######OpenITI# #META# 000.SortField :: Shamela_0005538 #META# 000.BookURI :: NOCODE #META# 010.AuthorAKA :: NODATA #META# 010.AuthorNAME :: أبو محمد مكي بن أبي طالب حموش بن محمد بن مختار القيسي القيرواني ثم الأندلسي القرطبي المالكي (المتوفى: 437هـ) #META# 011.AuthorBORN :: NOTGIVEN #META# 011.AuthorDIED :: 437 #META# 019.AuthorDIED :: NODATA #META# 020.BookTITLE :: مشكل إعراب القرآن #META# 020.BookTITLESUB :: NODATA #META# 021.BookSUBJ :: علوم القرآن #META# 022.BookVOLS :: 2 #META# 025.BookLANG :: NODATA #META# 029.BookTITLEalt :: NODATA #META# 030.LibURI :: Shamela_0005538 #META# 030.LibURIextra :: NODATA #META# 031.LibREADONLINE :: http://shamela.ws/browse.php/book-5538 #META# 031.LibURL :: http://shamela.ws/index.php/book/5538 #META# 031.LibURLFILE :: NODATA #META# 031.LibURLextra :: NODATA #META# 040.EdALL :: NODATA #META# 040.EdEDITOR :: د. حاتم صالح الضامن #META# 041.EdNUMBER :: الثانية، 1405 #META# 041.EdNumber :: NODATA #META# 043.EdPUBLISHER :: مؤسسة الرسالة - بيروت #META# 044.EdPLACE :: NODATA #META# 045.EdYEAR :: NODATA #META# 049.EdISBN :: NODATA #META# 049.EdPAGES :: NODATA #META# 049.EdPHYSICAL :: NODATA #META# 049.EdVOLUME :: NODATA #META# 090.RecMISC :: NODATA #META# 999.MiscINFO :: NODATA #META#Header#End# # PageV00P000 # بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين # أخبرنا الشيخ الإمام صابر الدين أبو بكر يحيى بن سعدون بن تمام بن محمد ~~الأزدي قال أنا أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن عتاب اجازة قال حدثني ~~الفقيه المقرىء أبو محمد مكي بن أبي طالب القيسي رضي الله عنه قراءة مني ~~عليه في أصله وهو يسمع قلت رضى الله عنك أما بعد حمد الله جل ذكره والثناء ~~عليه بما هو أهله والصلاة على محمد صلى الله عليه وعلى آله فإني رأيت أفضل ~~علم صرفت إليه الهمم وتعبت فيه الخواطر وسارع إليه ذوو العقول علم كتاب ~~الله تعالى ذكره إذ هو الصراط المستقيم والدين المبين والحبل المتين والحق ~~المنير ورأيت من أعظم ما يجب على الطالب لعلوم القرآن الراغب في تجويد ~~ألفاظه وفهم معانيه ومعرفة قراءاته ولغاته وأفضل ما القارىء إليه محتاج ~~معرفة إعرابه والوقوف على تصرف حركاته وسواكنه يكون بذلك سالما من اللحن ~~فيه مستعينا على أحكام اللفظ به مطلعا على المعاني التي قد تختلف باختلاف ~~الحركات متفهما لما أراد الله به من عباده إذ بمعرفة حقائق الإعراب تعرف ~~أكثر المعاني وينجلي الإشكال فتظهر الفوائد ويفهم الخطاب وتصح معرفة حقيقة ~~المراد وقد رأيت أكثر من ألف الإعراب طوله بذكره لحروف الخفض وحروف الجزم ~~وبما هو ظاهر من ذكر الفاعل والمفعول وأسم إن وخبرها # PageV01P063 # في أشباه لذلك يستوى في معرفتها العالم المبتدىء وأغفل كثيرا مما يحتاج ~~إلى معرفته من المشكلات فقصدت في هذا الكتاب إلى تفسير مشكل الأعراب وذكر ~~علله وصعبه ونادره ليكون خفيف المحمل سهل المأخذ قريب المتناول لمن أراد ~~حفظه والاكتفاء به فليس في كتاب الله عز وجل إعراب مشكل إلا وهو منصوص أو ~~قياسه موجود فيما ذكرته فمن فهمه كان لما هو أسهل منه مما تركت ذكره ~~اختصارا أفهم ولما لم نذكره مما ذكرنا نظيره أبصر وأعلم # ولم أؤلف كتابنا هذا لمن لا يعلم من النحو إلا الخافض والمخفوض والفاعل ~~والمفعول والمضاف والمضاف إليه والنعت والمنعوت في أشباه لهذا إنما ألفناه ms001 ~~لمن شدا طرفا من وعلم ظواهره وجملا من عوامله وتعلق بطرف من أصوله وبالله ~~نستعين على ذلك وإياه أسأل التوفيق والأجر على ما توليته منه وهو حسبي ونعم ~~الوكيل وصلوات على محمد المخصوص بالقرآن العظيم والسبع المثاني وعلى آله ~~وأصحابه وسلم تسليما كثيرا ### | مشكل إعراب الاستفتاح # بسم الله الرحمن الرحيم كسرت الباء من بسم الله لتكون حركتها مشبهة ~~لعملها وقيل # PageV01P064 # كسرت لتفرق بين ما يخفض ولا يكون إلا حر فا نحو الباء واللام وبين ما ~~يخفض وقد يكون اسما نحو الكاف وإنما عملت الباء وأخواتها الخفض لأنها لا ~~معنى لها إلا في الأسماء فعملت الإعراب الذي لا يكون إلا في الأسماء وهو ~~الخفض وكذلك الحروف التي تجزم الأفعال إنما عملت الجزم لأنها لا معنى لها ~~إلا في الأفعال فعملت الأعراب الذي لا يكون إلا الأفعال وهو الجزم وحذفت ~~الألف من الخط في بسم الله لكثرة الاستعمال وقيل حذفت لتحرك السين في الأصل ~~لأن أصل السين الحركة وسكونها لعلة دخلتها وقيل للزوم الباء هذا الاسم فأن ~~كتبت بسم الرحمن أو بسم الخالق حذفت الألف أيضا عند الأخفش والكسائي وقال ~~الفراء لا تحذف إلا في بسم الله فقط فان أدخلت على اسم الله غير الباء من ~~حروف الخفض لم يجز حذف الألف عند أحد نحو قولك # PageV01P065 # ليس اسم كاسم الله وقولك لإسم الله حلاوة وموضع بسم موضع رفع عند ~~البصريين على إضمار مبتدأ تقديره ابتدائي بسم الله فالباء على هذا متعلقة ~~بالخبر الذي قامت الباء مقامه تقديره ابتدائي ثابت أو مستقر بسم الله أو ~~نحوه ولا يحسن تعلق الباء بالمصدر الذي هو مضمر لأنه يكون داخلا في صلته ~~فيبقى الابتداء بغير خبر وقال الكوفيون بسم الله في موضع نصب على إضمار فعل ~~تقديره ابتدأت باسم الله فالباء على هذا متعلقة بالفعل المحذوف واسم أصله ~~سمو وقيل سمو وهو عند البصريين مشتق من سما يسمو ولذلك ضمت السين في أصله ~~في سم وقيل هو مشتق من سمي يسمى ولذلك كسرت السين في سم ms002 ثم حذف آخره وسكن ~~أوله اعتلالا على غير قياس ودل على ذلك قولهم سمي في التصغير وجمعه أسماء ~~وجمع أسماء أسامي وهو عند الكوفيين مشتق من السمة إذ صاحبه يعرف به وأصله ~~وسم ثم أعل بحذف الفاء وحركت العين على غير قياس أيضا ويجب على قولهم أن ~~يصغر فيقال وسيسم ولم يقله أحد لأن التصغير يرد الأشياء إلى أصولها ولهم ~~مقال يطول ذكره وقولهم أقوى في المعنى وقول البصريين أقوى في التصريف وحذفت ~~الألف في الخط من اسم الله استخفافا وقيل حذفت لئلا يشبه هجاء اللات في قول ~~من وقف عليها بالتاء وقيل لكثرة الاستعمال وكذلك العلة في حذف ألف الرحمن ~~والأصل في اسم الله عز وجل الاه ثم دخلت الألف واللام فصار الالاه فخففت ~~الهمزة بأن ألقيت حركتها على اللام الأولى ثم أدغمت الأولى في # PageV01P066 # الثانية ولزم الإدغام والحذف للتعظيم والتفخيم وقيل بل حذفت الهمزة حذفا ~~وعوض منها الألف واللام ولزمتا للتعظيم وقيل أصله لاه ثم دخلت الألف واللام ~~عليه فلزمتا للتعظيم ووجب الإدغام لسكون الأول من المثلين ودل على ذلك ~~قولهم لهي أبوك يريدون لله أبوك فأخروا العين في موضع اللام لكثرة ~~استعمالهم له ويدل عيه أيضا قوله لاه ابن عمك # يريدون لله وقد ذكر الزجاج في بعض أماليه عن الخليل أن أصله ولاه ثم أبدل ~~من الواو همزة كأشاح ووشاح والألف في لاه منقلبة عن ياء دل على ذلك قولهم ~~لهي أبوك فظهرت الياء عوضا من الألف فدل على أن أصل الألف الياء وإنما ~~أشبعنا الكلام في هذين الاسمين ليقاس عليهما # PageV01P067 # شبههما مما لعلنا نغفل عن ذكره فكذلك نفعل في كل ما هو مثل هذا فاعلمه ### | مشكل إعراب سورة الحمد # السورة يحتمل أن يكون معناها الرفعة من سورة البناء فكأنها منزلة شرف فلا ~~يجوز همزها ويحتمل أن يكون معناها قطعة من القرآن من قولك أسأرت في الإناء ~~أي أبقيت فيه بقية فيجوز همزها على هذا وقد أجمع القراء على ترك همزها ~~فتحتمل الوجهين جميعا # قوله عز وجل ms003 {الحمد} رفع بالابتداء {ولله} الخبر والابتداء عامل معنوي ~~غير ملفوظ به وهو خلو الاسم المبتدأ من العوامل اللفظية ويجوز نصبه على ~~المصدر وكسرت اللام من لله كما كسرت الباء في بسم العلة واحدة وقد قال ~~سيبويه أصل اللام أن تكون مفتوحة بدلالة انفتاحها مع المضمر والإضمار يرد ~~الأشياء إلى أصولها وإنما كسرت مع الظاهر للفرق بينها وبين لام التأكيد قال ~~أبو محمد وفيها نظر يطول ذكره واللام متعلقة بالخبر المحذوف الذي قامت ~~مقامه كما كانت الباء في بسم الله تقديره الحمد ثابت لله أو مستقر وشبهه ~~ويجوز نصب رب العالمين على النداء أو على المدح ويجوز رفعه على هو رب ~~العالمين فكذلك ملك يوم الدين مثله ويوم الدين ظرف جعل مفعولا على السعة ~~فلذلك أضيف إليه ملك وكذلك في قراءة من قرأ مالك # PageV01P068 # بالألف فأما من قرأ مالك فلا بد من تقدير مفعول محذوف تقديره مالك يوم ~~الدين الفصل والقضاء ونحوه لأنه متعد وجمع مالك ملاك وملك وجمع ملك أملاك ~~وملوك وقد قرأ أبو عمرو ملك بإسكان اللام كما يقال فخذ وفخذ وجمعه على هذا ~~أملك وملوك وقد يجوز النصب في ملك على الحال أو على النداء أو على المدح ~~وعلى النعت لرب على قول من نصبه # وإنما نذكر هذه الوجوه ليعلم تصرف الإعراب ومقاييسه لا لأن يقرأ به فلا ~~يجوز أن يقرأ إلا بما روي وصح عن الثقات المشهورين عن الصحابة والتابعين ~~رضي الله عنهم ووافق خط المصحف # قوله عز وجل {إياك نعبد} ايا عند الخليل وغيره اسم مضمر أضيف إلى الكاف ~~وهو شاذ لا يعلم اسم مضمر أضيف غيره وحكي ابن كيسان أن الكاف هي 2 الاسم ~~وايا أتى بها لتعتمد الكاف عليها إذ لا تقوم بنفسها وقال المبرد ايا اسم ~~مبهم أضيف للتخصيص ولا يعرف اسم مبهم مبني أضيف غيره ومن أصل المبهم إذا # PageV01P069 # أضيف أن يكون نكرة وأن يعرب نحو غير وبعض وكل وقال الكوفيون إياك بكماله ~~أسم مضمر ولا يعرف اسم مضمر يتغير آخره فتقول ms004 فيه إياه وإياها وإياكم غير ~~هذا وهو منصوب بنعبد مفعول مقدم ولو تأخر لم ينفصل ولصار كافا متصلة فقلت ~~نعبدك # قوله {نستعين} وزنه نستفعل وأصله نستعون لأنه من العون فألقيت حركة الواو ~~على العين فانكسرت العين وسكنت الواو فانقلبت ياء لانكسار ما قبلها إذ ليس ~~في كلام العرب واو ساكنة قبلها كسرة ولا ياء ساكنة قبلها ضمة وإنما أعل ~~لاعتلال الماضي والمصدر استعانة وأصله استعوان فألقيت حركة الواو على العين ~~وقلبت الواو ألفا وحذفت إحدى الألفين لالتقاء الساكنين قيل الأولى وقيل ~~الثانية ودخلت الهاء عوضا من المحذوف ويجوز كسر النون والتاء والألف في أول ~~هذا الفعل وفي نظيره في غير القرآن ولا يحسن ذلك في الياء # قوله جل وعلا {اهدنا} طلب وسؤال ومجراه في الإعراب مجرى الأمر لكنه مبني ~~عند البصريين حذف الياء منه بناء ومعرب عند الكوفيين حذ ف الياء منه جزم ~~والألف ألف وصل كسرت في الابتداء لسكونها وسكون ما بعدها لأنها اجتلبت ~~ليبدأ بها ولاحظ لها في الحركات وقيل كسرت بكسر الثالث ولم تضم لثقل الخروج ~~من ضم إلى كسر ولم تفتح لئلا تشبه ألف المتكلم وهذه علة ألف الوصل حيث وقعت ~~في الأفعال والأسماء فان كان الثالث من الفعل مضموما ضمت الألف للاتباع ~~فحركتها لالتقاء الساكنين واختيرت # PageV01P070 # الضمة لانضمام الثالث نحو ادخل اخرج فأما ألف الوصل التي مع لام التعريف ~~في الرجل والغلام فهي مفتوحة في الابتداء للفرق بين دخولها على الأفعال ~~والأسماء ودخولها على الحروف واهدنا يتعدى إلى مفعولين ويجوز الاقتصار على ~~أحدهما وهما في هذا الموضع نا والصراط # قوله {المستقيم} أصله المستقوم واعتلاله في الاسم والمصدر كاعتلال نستعين # قوله {صراط الذين} بدل من الصراط الأول والذين اسم مبهم مبني ناقص يحتاج ~~إلى صلة وعائد فهو غير معرب في الواحد والجمع ويعرب في التثنية لصحة ~~التثنية إذ لا تختلف ولا تأتي في جميع الأسماء إلا على مثال واحد وليس كذلك ~~الجمع وعلة بناء الذي أنه شابه الحروف لابهامه ووقوعه على كل شيء فمنع ~~الإعراب كما ms005 منعته الحروف وقيل إنما بني لأنه ناقص يحتاج إلى صلة فهو كبعض ~~اسم وبعض الاسم مبني أبدا لأن الإعراب إنما يكون في أواخر الأسماء والأفعال ~~وقد قيل أن الذين اسم للجمع وليس بجمع وواحد الذين لذ كعم وشج فلما دخلته ~~الألف واللام ولزمتا عادت الياء كما تعود في قاض فقلت الذي وأصله أن يكتب ~~بلامين إلا أنهم حذفوا إحدى اللامين لكثرة الاستعمال تخفيفا وجرى الجمع على ~~الواحد إذ هو مبني مثله إذ هو أقرب إليه في الإعراب وكتبت التثنية بلامين ~~على الأصل وصلة الذين قوله أنعمت عليهم والهاء والميم تعود # PageV01P071 # عليهم # قوله {غير المغضوب عليهم} غير اسم مبهم ألا أنه أعرب للزومه الإضافة ~~وخفضه على البدل من الذين أو على النعت لهم إذ لا يقصد بهم قصد أشخاص ~~بأعيانهم فجروا مجرى النكرة فجاز أن يكون غير نعتا لهم ومن أصل غير أنها ~~نكرة وإن أضيفت إلى معرفة لأنها لا تدل على شيء معين وقد روي نصب غير عن ~~ابن كثير وغيره ونصبها على الحال من الهاء والميم في عليهم أو من الذين إذ ~~لفظهم لفظ المعرفة وأن شئت نصبته على الاستثناء المنقطع عند البصريين ومنعه ~~الكوفيون لأجل دخول لا وأن شئت نصبته على اضمار أعني وعليهم الثاني في موضع ~~رفع مفعول لم يسم فاعله للمغضوب لأنه بمعنى الذين غضب عليهم ولا ضمير فيه ~~إذ لا يتعدى إلا بحرف جر بمنزلة مر بزيد ولذلك لم يجمع # قوله {ولا الضالين} لا زائدة للتوكيد عند البصريين وبمعنى غير عند ~~الكوفيين ومن العرب من يبدل من الحرف الساكن الذي قبل المشدد همزة فيقول ~~ولا الضالين وذلك إذا كان ألفا وبه قرأ أيوب السختياني أراد أن يحرك الألف ~~لالتقاء الساكنين فلم يمكن تحريكها فأبدل منها حرفا مواخيا لها قريب المخرج ~~منها أجلد منها وأقوى وهو الهمزة # PageV01P072 ### | مشكل إعراب سورة البقرة # قوله تبارك وتعالى {الم} أحرف مقطعة محكية لا تعرب إلا أن تخبر عنها أو ~~تعطف بعضها على بعض فتقول هذا ألف وألفك حسنة وفي الكتاب ms006 ألف ولام وميم ~~وعين وموضع ألم نصب على معنى أقرأ ألم ويجوز أن يكون موضعها رفعا على معنى ~~هذا ألم أو ذلك أو هو ويجوز أن يكون موضعها خفضا على قول من جعله قسما ~~والفراء يجعل ألم ابتداء وذلك الخبر تقديره عنده حروف المعجم يا محمد ذلك ~~الكتاب وأنكره الزجاج وذلك في موضع رفع على اضمار مبتدأ أو على الابتداء ~~وتضمر الخبر وذا اسم مبهم مبني والاسم عند الكوفيين الذال والألف زيدت ~~لبيان الحركة وللتقوية وذا بكماله هو الاسم عند البصريين وجمعه أولاء ~~واللام لام التأكيد دخلت لتدل على بعد المشار إليه وقيل دخلت لتدل على أن ~~ذا ليس بمضاف إلى الكاف وكسرت اللام للفرق بينها وبين لام الملك إذا قلت ذا ~~لك أي في ملكك وقيل كسرت لسكونها وسكون الألف قبلها والكاف للخطاب لا موضع ~~لها من الإعراب لأنها لا تخلو أن تكون في موضع رفع أو نصب أو خفض فلا يجوز # PageV01P073 # أن تكون في موضع رفع لأنه لا رافع قبلها وليست الكاف من علامات المضمر ~~المرفوع ولا يجوز أن تكون في موضع نصب إذ لا عامل قبلها ينصبها ولا يجوز أن ~~تكون في موضع خفض لأن ما قبلها لا يضاف وهو المبهم فلما بطلت الوجوه ~~الثلاثة علم أنها للخطاب لا موضع لها من الإعراب والكتاب بدل من ذا أو عطف ~~بيان أو خبر ذلك # وقوله {لا ريب فيه} لا تبرئة فهي وريب كاسم واحد ولذلك بني ريب على الفتح ~~لأنه مع لا كخمسة عشر وهو في موضع رفع خبر ذلك # وقوله {هدى} في موضع نصب على الحال من ذا أو من الكتاب أو من المضمر ~~المرفوع في فيه والعامل فيه إذا كان حالا من ذا أو من الكتاب معنى الإشارة ~~فإن كان حالا من المضمر المرفوع في فيه فالعامل فيه معنى الاستقرار ويجوز ~~أن يكون هدى في موضع رفع على الابتداء وفيه الخبر فتقف على هذا القول على ~~لا ريب ويجوز أن يكون مرفوعا على اضمار مبتدأ أو ms007 على أنه خبر ذلك أو على ~~أنه خبر بعد خبر # قوله {الذين يؤمنون بالغيب} الذين في موضع خفض نعت للمتقين أو بدل منهم ~~أو في موضع نصب على اضمار أعني أو في موضع رفع على اضمار مبتدأ أو على ~~الابتداء والخبر أولئك على هدى من ربهم وأصل يؤمنون يؤأمنون بهمزتين الأولى ~~مفتوحة وهي زائدة فحذفت الزائدة لاجتماع همزتين فيه ولاجتماع ثلاث همزات في ~~الإخبار عن النفس واتبعوا سائر الأفعال الملحقة بالرباعية هذا الحذف وإن لن ~~تجتمع فيه # PageV01P074 # همزتان نحو يكرم ويلهي كما قالوا يعد فحذفوا الواو لوقوعها بين ياء وكسرة ~~ثم اتبعوا سائر الباب ذلك وان لم يكن فيه ياء نحو تعد وتزن كما أدخلوا هو ~~وأنت ونحوها فاصلة بين الخبر والنعت في قولك إن زيدا هو العاقل وكان زيد هو ~~العاقل ثم أدخلوها فاصلة فيما لا يمكن فيه النعت نحو زيد كان هو العاقل ~~وكنت أنت العاقل وكما أدخلوا المجهول مع أن وكان إذا وقع بعدهما ما لا ~~يليهما ولا يعملان فيه نحو أنه قام زيد وكان يقوم عمر وكان لا أحد في الدار ~~ثم أتبعوا ذلك سائر الباب وأن لم يكن فيه تلك العلة فقالوا أنه زيد قائم ~~وإنما وجب أن يكون أصل يؤمنون وشبهه بهمزتين لأن حق هذه الحروف الزوائد أن ~~تتضمن ما كان في الماضي وقد كان في الماضي همزتان الأولى زائدة وذلك قولك ~~أأمن وعلى هذا يقاس ما شابههه وعلته كعلته فقسه عليه # قوله {للمتقين} وزنه المفتعلين وأصله الموتقيين ثم أدغمت الواو في الياء ~~فصارت ياء مشددة وأسكنت الياء الأولى استثقالا للكسرة عليها ثم حذفت ~~لسكونها وسكون ياء الجمع بعدها # قوله {يقيمون} أصله يؤقومون فحذفت الهمزة ثم ألقيت حركة الواو على القاف ~~وانكسرت وانقلبت الواو ياء لسكونها ولانكسار ما قبلها ووزنه يفعلون مثل ~~يؤمنون # قوله {أولئك} خبر {الذين} أو مبتدأ أن لم تجعل الذين مبتدأ # PageV01P075 # والخبر على هدى وهدى اسم مقصور منصرف وزنه فعل وأصله هدي فلما تحركت ~~الياء وانفتح ما قبلها قلبت ألفا والألف ms008 ساكنه والتنوين ساكن فحذفت الألف ~~لالتقاء الساكنين وصار التنوين تابعا لفتحه الدال فلا يتغير في كل الوجوه ~~وكذلك العلة في جميع ما كان مثله وأولئك اسم مبهم للجماعة وهو مبني على ~~الكسر لا يتغير بني لمشابهته الحروف والكاف للخطاب ولا موضع لها من الإعراب ~~وواحد أولئك ذلك وإذا كان للمؤنث فواحدة ذي أوتي أوذه # قوله {الصلاة} أصلها صلوة دل على ذلك قولهم صلوات فوزنها فعلة # قوله {سواء عليهم} ابتداء وما بعده من ذكر الإنذار خبره والجملة خبر إن ~~والذين اسم إن وصلته كفروا وألف أأنذرتهم ألف تسوية لأنها أوجبت أن الإنذار ~~لمن سبق له في علم الله الشقاء وتركه سواء عليهم لا يؤمنون أبدا ولفظها لفظ ~~الاستفهام ولذلك أتت بعدها أم ويجوز أن يكون سواء خبر أن وما بعده موضع رفع ~~بفعله وهو سواء ويجوز أن يكون خبر إن لا يؤمنون # قوله {وعلى سمعهم} إنما وحد ولم يجمع كما جمعت القلوب والأبصار لأنه مصدر ~~وقيل تقديره وعلى مواضع سمعهم وقوله غشاوة رفع بالابتداء والخبر على ~~أبصارهم والوقف على سمعهم حسن وقد قرأ عاصم بالنصب على اضمار فعل كأنه قال ~~وجعل على # PageV01P076 # أبصارهم غشاوة والوقف على سمعهم يجوز في هذه القراءة وليس كحسنه في قراءة ~~من رفع # قوله {ومن الناس} فتحت نون من للقائها الساكن وهو لام التعريف وكان الفتح ~~أولى بها من الكسر لانكسار الميم وكثرة الاستعمال وأصل الناس عند سيبويه ~~الأناس ثم حذفت الهمزة كحذفها في الاه ودخلت لام التعريف وقيل بل أصله ناس ~~لقول العرب في التصغير نويس قال الكسائي هما لغتان # قوله {من يقول} من في موضع رفع بالابتداء وما قبله خبر ويقول وزنه يفعل ~~وأصله يقول ثم ألقيت حركة الواو على القاف لأنها قد اعتلت في قال وإنما ~~أذكر لك مثالا من كل صنف لتقيس عليه ما يأتي من مثل إذ لا يمكن ذكر كل شيء ~~أتى منه كراهة التكرير والإطالة ولو جاء في الكلام ومن الناس من يقولون ~~لجاز حمله على المعنى كما قال جل ms009 ذكره ومنهم من يستمعون إليك والمدة في آمن ~~أصلها همزة ساكنة واصله أأمن ثم أبدلت من الهمزة الساكنة ألفا لانفتاح ما ~~قبلها والمدة في الآخر ألف زائدة لبناء فاعل وليس أصلها همزة # قوله {وما هم بمؤمنين} هم اسم ما ومؤمنين الخبر والباء زائدة دخلت عند ~~البصريين لتأكيد النفي وهي عند الكوفيين دخلت جوابا لمن قال إن زيدا لمنطلق ~~فما بازاء أن والباء بازاء اللام إذ اللام لتأكيد الإيجاب والباء لتأكيد ~~النفي # قوله {يخادعون الله} يجوز أن تكون حالا من # PageV01P077 # من فلا يوقف دونه ويجوز أن يكون لا موضع له من الإعراب فيوقف دونه # قوله {في قلوبهم مرض} ابتداء وخبر وكذلك ولهم عذاب أليم نعت للعذاب وهو ~~فعيل بمعنى مفعول أي مؤلم # قوله {بما كانوا} الباء متعلقة بالاستقرار أي وعذاب مؤلم مستقر لهم ~~بكونهم يكذبون بما أتى به نبيهم وما والفعل مصدر ويكذبون خبر كان # قوله {وإذا قيل لهم} إذا ظرف فمن النحويين من أجاز أن يكون العامل فيه ~~قيل ومنهم من منعه وقدر فعلا مضمرا يدل عليه الكلام يعمل في إذا وكذلك قياس ~~ما هو مثله ويجوز أن يكون العامل قالوا وهو جواب إذا وقيل أصلها قول على ~~فعل ثم نقلت حركة الواو إلى القاف فانقلبت الواو ياء لسكونها وانكسار ما ~~قبلها وفيها لغات من اشمام القاف الضم ومنهم من يضم على أصلها فتبقى الواو ~~على حالها وكذلك قياس ما شابهه وأجاز الأخفش قيل بالياء وضم القاف وهذا شاذ ~~لا قياس له وكان ابن كيسان يسمي الاشمام إشارة وهو لا يسمع وكان يسمي الروم ~~أشماما وهو يسمع بصوت خفي ولهم في موضع رفع مفعول لم يسم فاعل لقيل # قوله {ألا إنهم} كسرت أن لأنها مبتدأ بها ويجوز فتحها إذا جعلت ألا بمعنى ~~حقا # قوله {نحن مصلحون} ابتداء وخبر وما في إنما كافه لان عن العمل ونحن اسم ~~مضمر مبني يقع للاثنين والجماعة والمخبرين عن أنفسهم وللواحد الجليل # PageV01P078 # وانما ضمت نون نحن دون أن تكسر أو تفتح لأنه اسم مضمر يقع ms010 للجمع والواو ~~من علامات الجمع والضمة اخت الواو فكانت الضمة أولى به وقيل هو كقبل وبعد ~~إذ هي تدل على الإخبار عن اثنين وعن أكثر وقيل هي مثل حيث تحتاج إلى شيئين ~~فقويت بالضمة إذ هي أقوى الحركات وقيل هي من علامات المرفوع فحركت بما يشبه ~~الرفع وهو الضم وقيل أن أصلها نحن بضم الحاء فنقلت حركة الحاء إلى النون # قوله {هم المفسدون} ابتداء وخبر في موضع خبر ان ويجوز أن تكون هم فاصلة ~~لا موضع لها من الإعراب أو تكون توكيدا للهاء والميم في انهم والمفسدون ~~الخبر # قوله {كما آمن} الكاف في موضع نصب نعت لمصدر محذوف تقديره قالوا أتؤمن ~~إيمانا مثل ما آمن السفهاء وكذلك الكاف الأولى # قوله {يعمهون} حال من المضمر المنصوب في يمدهم # قوله {اشتروا الضلالة} أصله اشتريوا فقلبت الياء ألفا وقيل اسكنت ~~استخفافا والأول أحسن وأجرى على الأصول ثم حذفت في الوجهين لسكونها وسكون ~~واو الجمع بعدها وحركت الواو في اشتروا لالتقاء الساكنين واختير لها الضم ~~للفرق بين واو الجمع والواو الأصلية نحو # PageV01P079 # لو استقاموا وقال الفراء حركت بمثل حركة الياء المحذوفة قبلها وقال ابن ~~كيسان الضمة في الواو أخف من الكسر فلذلك اختيرت إذ هي من جنسها وقال ~~الزجاج اختير لها الضم إذ هي واو جمع فضمت كما ضمت النون في نحن إذ هو جمع ~~أيضا وقد قرىء بالكسر على الأصل وأجاز الكسائي همزها لانضمامها وفيه بعد ~~وقد قرئت بفتح الواو استخفافا # قوله {أضاءت ما حوله} ما في موضع نصب بأضاءت والنار فاعلة وهي مضمرة في ~~أضاءت وجواب فلما محذوف تقديره فلما أضاءت ما حوله طفئت # قوله {لا يبصرون} في موضع الحال من الهاء والميم في تركهم قوله صم مرفوع ~~على اضمار مبتدأ وكذلك ما بعده ويجوز نصب ذلك كله على الحال من المضمر في ~~تركهم وهي قراءة ابن مسعود وحفصة ويجوز نصب ذلك على اضمار أعني # PageV01P080 # قوله {فهم لا يرجعون} ابتداء وخبر في موضع الحال أيضا من المضمر في تركهم # قوله {كصيب} أصله ms011 صيوب على وزن فيعل ثم أدغمت الواو في الياء ويجوز ~~التخفيف في الياء وقال الكوفيون هو فعيل أصله صويب ثم أدغم ويلزمهم الإدغام ~~في طويل وعويل وذلك لا يجوز # قوله {فيه ظلمات} ابتداء وخبر مقدم والجملة في موضع النعت للصيب والكاف ~~من كصيب في موضع رفع عطف على الكاف في قوله كمثل الذي أو هي في موضع رفع ~~خبر لقوله مثلهم تقديره مثلهم مثل الذي استوقد نارا أو مثل صيب وان شئت ~~أضمرت مبتدأ تكون الكاف خبر تقديره أو مثلهم مثل صيب # قوله {يجعلون} في موضع الحال من المضمر في تركهم أي تركهم في ظلمات غير ~~مبصرين غير عاقلين جاعلين أصابعهم وان شئت جعلت هذه الأحوال منقطعة عن ~~الأول مستأنفة فلا يكون لها موضع من الإعراب وقد قيل أن يجعلون حال من ~~المضمر في فيه وهو يعود على الصيب كأنه قال جاعلين أصابعهم في آذانهم من ~~صواعقه يعني الصيب # قوله {حذر الموت} مفعول من أجل ه # قوله {والله محيط} ابتداء وخبر وأصل محيط محوط فنقلت # PageV01P081 # كسرة الواو إلى الحاء فانقلبت الواو ياء لسكونها وانكسار ما قبلها # قوله {يكاد البرق} يكاد فعل للمقاربة إذا لم يكن معه نفي قارب الوقوع ولم ~~يقع نحو هذا وإذا صحبه نفي فهو واقع بعد ابطاء نحو قوله فذبحوها وما كادوا ~~يفعلون أي فعلوا الذبح بعد ابطاء وكاد الذي للمقاربة أصله كود ويكاد يكود ~~فقلبت الواو ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها كخاف يخاف # قوله {كلما} نصب على الظرف بمشوا وإذا كانت كلما ظرفا فالعامل فيها الفعل ~~الذي هو جواب لها وهو مشوا لأن فيها معنى الشرط فهي تحتاج إلى جواب ولا ~~يعمل فيها أضاء لأنه في صلة ما ومثله كلما رزقوا الجواب قالوا وهو العامل ~~في كل وما اسم ناقص صلته الفعل الذي يليه وفي كلما معنى الشرط # قوله {ذهب} وأذهب بمعنى لكن الباء تحذف إذ دخلت الهمزة # قوله {يا أيها الناس} أي منادى مفرد مضموم والناس نعت له ولا يجوز نصب ~~الناس عند أكثر النحويين ms012 لأنه نعت لا يجوز حذفه فهو المنادى في المعنى كأنه ~~قال يا ناس وأجاز المازني نصبه على الموضع كما يجوز # PageV01P082 # يا زيد الظريف على الموضع # قوله {الذي جعل لكم} الذي في موضع نصب نعت لربكم أو للذي أو مفعول لتتقون ~~أو على إضمار أعني أو في موضع رفع على إضمار مبتدأ أو على الابتداء ويضمر ~~الخبر # قوله {تتقون} أصله توتقيون فأدغمت الواو في التاء بعد أن قلبت تاء وألقيت ~~حركة الياء على القاف وحذفت لسكونها وسكون واو الجمع بعدها وهو تفتعلون ~~وكذلك نظيره حيث وقع # قوله {وأنتم تعلمون} ابتداء وخبر في موضع الحال من المضمر في تجعلوا # قوله {متشابها} نصب على الحال من المضمر في به # والهاء في قوله {من مثله} تعود على القرآن وقيل على محمد صلى الله عليه ~~وسلم # قوله {أعدت للكافرين} في موضع نصب على الحال من النار والوقود بالفتح ~~الحطب وبالضم المصدر وهو التوقد كالوضوء بالفتح الماء والوضوء بالضم المصدر ~~وهو اسم حركات المتوضىء # قوله {أن يضرب} أن في موضع نصب تقديره من أن يضرب فلما حذفت من تعدي ~~الفعل وهو يستحي فنصب أن # قوله {ما بعوضة} ما زائدة وبعوضة بدل من مثل ويجوز أن تكون ما في موضع ~~نصب نكرة بدل من مثل وبعوضة نعت لما # قوله {فما فوقها} ما عطف على ما الأولى أو على بعوضة إن جعلت ما زائدة ~~ويجوز رفع بعوضة على أن تجعل ما بمنزلة الذي فتضمر هو # PageV01P083 # فتكون بعوضة خبرا له # قوله {فأما الذين آمنوا} أما حرف فيه معنى الشرط ويقع في الابتداء والخب ~~ولذلك دخلت الفاء بعده فالذين رفع بالابتداء وفيعلمون وما بعده الخبر وكذلك ~~أما الثانية # قوله {ماذا أراد الله} ما وذا اسم واحد للاستفهام في موضع نصب بأراد ~~تقديره أي شيء أراد الله بهذا المثل وأن شئت جعلت ذا بمعنى الذي فتكون ما ~~في موضع رفع الابتداء وما بعدها خبرها ولا يعمل فيها أراد لأنه في صلة الذي ~~ولا تعمل الصلة فيما قبل الموصول ولا في الموصول ms013 فذا وصلته في موضع رفع خبر ~~ما ومع أراد هاء محذوفة تعود على الذي تقديره أي شيء الذي أراده الله بهذا ~~المثل ومثلا نصب على التفسير وقيل هو حال من ذا في هذا والعامل فيه الإشارة ~~والتنبيه # قوله {أن يوصل} أن في موضع نصب بدل من ما وقيل نصب أن على معنى لئلا يوصل ~~وان شئت في موضع خفض بدل من الهاء في به وهو أحسنها # قوله {ميثاقه} هو اسم في موضع المصدر لأنه بمعنى ايثاقه # قوله {كيف تكفرون} كيف في وضع نصب بتكفرون والهاء في قوله ثم إليه ترجعون ~~تعود على الله جل ذكره وقيل بل تعود على الأحياء # قوله {جميعا} نصب على الحال من ما والعامل فيه خلق # قوله {فسواهن سبع سماوات} سبع بدل من الهاء والنون وقيل هو مفعول لسوى ~~تقديره فسوى منهن سبع سماوات فحرف # PageV01P084 # الجر محذوف مع الهاء والنون كما قال واختار موسى قومه أي من قومه ثم حذف ~~الحرف فانتصب ما بعده وإنما عاد الضمير بلفظ الجمع على السماء ولفظها واحد ~~لأنه جمع سماوة وسماءة كتمرة وتمر فهو جمع بينه وبين واحده الهاء فلما حذفت ~~الهاء في الجمع انقلبت الواو همزة كما قلبوها في الدعاء والكساء فأصل ~~الهمزة الواو لأنه من دعا يدعو وكسا يكسو # قوله {وإذ قال ربك} إذ في موضع نصب باضمار فعل تقديره واذكر يا محمد إذ ~~قال ولا تعمل فيها قال لأن إذ مضافة إلى الجملة التي بعدها والمضاف إليه لا ~~يعمل في المضاف # قوله {أتجعل فيها} الألف ألف الاسترشاد وسؤال عن فائدة وليس هو إنكارا ~~ولفظه لفظ الاستفهام وقيل هو تعجب تعجبت الملائكة من قدرة الله # قوله {إني أعلم} يحسن أن يكون أعلم فعلا للمخبر عن نفسه لأن قبله إخبارا ~~عن النفس وهو أني ويجوز أن يكون اسما بمعنى فاعل فيقدر فيه التنوين ولكن لا ~~يتصرف فتنصب ما به # قوله {وأعلم ما تبدون} يجوز أن يكون أعلم فعلا كما كان ما قبله فما في ~~موضع نصب به ويجوز أن ms014 يكون اسما بمعنى عالم فتكون ما في موضع خفض بإضافة ~~أعلم إليها كما يضاف اسم الفاعل ويجوز تقدير التنوين في اسم الفاعل لكنه لا ~~ينصرف فتكون ما في موضع نصب كما تقول هؤلاء حواج بيت الله فتنصب بيتا ~~بتقدير التنوين في حواج # قوله {وإذ قلنا} مثل وإذ قال # PageV01P085 # قوله {سبحانك} منصوب على المصدر والتسبيح والتنزيه لله من السوء فهو يؤدي ~~عن نسبحك تسبيحا أي ننزهك من السوء تنزيها ونبرئك منه # قوله {للملائكة} هو جمع ملك وأصل ملك مألك ثم قلبت الهمزة فردت في موضع ~~اللام فصارت ملأك فأصل وزنه مفعل مقلوب إلى معفل ثم ألقيت حركة الهمزة على ~~اللام فصارت ملك فلما جمع رد إلى أصله بعد القلب فلذلك وقعت الهمزة بعد ~~اللام في ملائكة ولو جمع على أصله قبل القلب لقلت مآلكة على مفاعله فملائكة ~~وزنه معافلة وأصله مفاعلة فالهمزة فاء الفعل في أصله واللام عين الفعل ~~والكاف لام الفعل لأنه مشتق من الألوكة وهي الرسالة وقال ابن كيسان هو مشتق ~~من ملكت والهمزة زائدة عنده كزيادتها في شمأل فيكون وزن ملك فعل ووزن ~~ملائكة فعائلة لأن الميم أصلية والهمزة زائدة وقال أبو عبيد هو مشتق من لأك ~~إذا أرسل فالهمزة عين ولا قلب فيه على قول أبي عبيد # PageV01P086 # فوزن لفظ ملائكة على قول الجماعة معافلة لأنه مقلوب والهمزة فاء الفعل ~~وعلى قول ابن كيسان فعائلة لأن الميم أصلية فالهمزة زائدة عنده وعلى قول ~~أبي عبيد مفاعلة لأن الهمزة عنده عين الفعل # قوله {إنك أنت} إن شئت جعلت أنت في موضع نصب تأكيدا للكاف وإن شئت جعلتها ~~مرفوعة مبتدأة والعليم خبرها وهي وخبرها خبر إن وإن شئت جعلتها فاصلة لا ~~موضع لها من الإعراب والحكيم نعت للعليم وإن شئت جعلته خبرا بعد خبر لان # قوله {إلا إبليس} إبليس نصب على الاستثناء المنقطع ولم ينصرف لأنه أعجمي ~~معرفة وقال أبو عبيد هو عربي مشتق من أبلس إذا يئس من الخير لكنه لا نظير ~~له في الأسماء وهو معرفة فلم ينصرف ms015 لذلك والهاء في خليفة وملائكة للمبالغة ~~وقيل لتأنيث الصيغة وخليفة فعيلة بمعنى فاعلة أي يخلف بعضهم بعضا وآدم أفعل ~~مشتق من الأدمة وهو اللون فلم ينصرف لأنه معرفة وأصله الصفة وهو على وزن ~~الفعل وقيل هو مشتق من أديم الأرض وهو وجهها وهذا بعيد لأنه يحتمل أن يكون ~~وزنه فاعلا كطابق فيجب صرفه إذ ليس فيه من معنى الصفة شيء وأفعل أصله الصفة # قوله {رغدا} نعت لمصدر محذوف تقديره أكلا رغدا وهو في موضع الحال عند ابن ~~كيسان أعنى المصدر المحذوف وحذفت # PageV01P087 # النون من فتكونا لأنه منصوب جواب للنهي ويجوز أن يكون حذف النون للجزم ~~فهو عطف على ولا تقربا # قوله {بعضكم لبعض عدو} ابتداء وخبر منقطع من الأول وإن شئت في موضع الحال ~~من الضمير في اهبطوا وفي الكلام حذف واو واستغني عنها للضمير العائد على ~~المضمر في اهبطوا تقديره قلنا اهبطوا وبعضكم لبعض عدو أي اهبطوا وهذه حالكم ~~واثباتها في الكلام حسن ولو لم يكن في الكلام عائد لم يجز حذف الواو ولو ~~قلت لقيتك وزيد راكب لم يجز حذف الواو فإن قلت راكب إليك جاز حذف الواو ~~وإثباتها # قوله {إنه هو التواب الرحيم} هو في وجوهها بمنزلة أنت في إنك أنت العليم ~~الحكيم # قوله جميعا حال من المضمر في اهبطوا # قوله {فإما يأتينكم} أما حرف للشرط يجزم الأفعال وهي أن التي للشرط زيدت ~~معها ما للتأكيد ودخلت النون المشددة للتأكيد أيضا لكن الفعل مع النون مبني ~~غير معرب # قوله {هدى} في موضع رفع بفعله وقد تقدم ذكر أصله # قوله {فمن تبع هداي} من اسم تام للشرط مرفوع بالابتداء يجزم ما بعده من ~~الأفعال المستقبلة وجوابها ويكون الماضي بعده في # PageV01P088 # موضع جزم ولا تغيره من ولا غيرها من حروف الشرط بل يغيرن معناها فيصير ~~معناها الاستقبال ولا يتغير لفظه # قوله {وهم فيها خالدون} ابتداء وحبر في موضع الحال من أصحاب أو من النار ~~كما تقول زيد ملك الدار وهو جالس فيها فقولك وهو جالس حال من المضمر في ms016 ملك ~~أي ملكها في حال جلوسه فيها وإن شئت جعلته حالا من الدار لأن في الجملة ~~ضميرين أحدهما يعود على زيد والآخر يعود على الدار فحسن الحال منهما جميعا ~~لأجل الضمير ولو قلت زيد ملك الدار وهو جالس لم يكن إلا حالا من المضمر في ~~ملك لا غير إذ لا ضمير في الجملة يعود على الدار ولو قلت زيد ملك الدار وهي ~~مبنية لم تكن الجملة إلا في موضع الحال من الدار إذ لا ضمير يعود على ~~المضمر في ملك فان زدت من ماله ونحوه جاز أن يكون حالا من المضمر ومن الدار ~~فكذلك الآية لما كان في قوله هم فيها خالدون ضميران جاز أن يكون حالا منهما ~~جميعا فقس عليهما ما شابههما فانه أصل يتكرر في القرآن كثيرا وقد منع بعض ~~النحويين وقوع الحال من المضاف إليه لو قلت رأيت غلام هند قائمة لم يجز ~~عنده إذ لا عامل يعمل في الحال وأجازه بعضهم لأن لام الملك مقدرة مع المضاف ~~إليه فمعنى الملك هو العامل في الحال أو معنى الملازمة أو معنى المصاحبة ~~فعلى قول من منع الحال من المضاف إليه لا يكون هم فيها خالدون حالا من ~~النار ومثله في # PageV01P089 # القياس أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون # قوله {يا بني إسرائيل} اسم معرفة أعجمي ولذلك لم ينصرف والعلل التي تمنع ~~الأسماء من الصرف عشرة هي التعريف ووزن الفعل والصفة والعجمة وألف التأنيث ~~الممدودة والمقصورة والتأنيث الذي لا مذكر له من لفظه والعدل والألف والنون ~~الزائدتان والاسمان يجعلان اسما واحدا وما كان في الأبنية لا نظير له في ~~الواحد فإذا اجتمع في الاسم علتان من هذه العلل لم ينصرف وإذا انفردت واحدة ~~انصرف فاجعل هذا أصلا تقيس عليه كل الكلام وقد زاد قوم في العلل لزوم العلة ~~الواحدة # قوله {وأوفوا} أصله أوفيوا فردت حركة الياء على الفاء وحذفت الياء ~~لسكونها وسكون الواو بعدها # قوله {أوف بعهدكم} جزم لأنه جواب الأمر # قوله {وإياي فارهبون} إياي منصوب باضمار فعل هو الاختيار ms017 لأنه أمره ويجوز ~~وأنا فارهبون على الابتداء والخبر وهذا بمنزلة قولك زيد فاضربه لأن الياء ~~المحذوفة من فارهبون كالهاء في أضربه لكن يقدر الفعل الناصب لاياي يعده ~~تقديره وإياي ارهبوا فارهبون ولو قدرته قبله لاتصل به فكنت تقول وارهبوني ~~فارهبون # قوله {مصدقا} حال من الهاء المحذوفة من أنزلت تقديره # PageV01P090 # أنزلته لأن ما بمعنى الذي وإن شئت جعلته حالا من ما في بما # قوله {أول كافر} أول اسم لم ينطق منه بفعل عند سيبويه وزنه أفعل فاؤه واو ~~وعينه واو ولذلك لم يستعمل منه فعل لاجتماع الواوات # وقال الكوفيون هو أفعل من وأل إذا نجا فأصله أو أل ثم خففت الهمزة ~~الثانية بأن أبدل منها واو وأدغمت الأولى فيها كما قالوا في تخفيف مقروءة ~~مقروة أجرى الحرف الأصلي مجرى الزائد في مقروءة وكان الأحسن لو خففت على ~~القياس أن يقال أول تلقى حركة الهمزة على الواو كما قالوا في تخفيف ضوء ضو ~~ولا تجب علة الواو لأن الحركة عارضة وقيل أن أفعل من آل يؤول فأصله أأول ثم ~~قلب فردت الفاء في موضع العين فصار أو أل وزنه أعفل فصنع به من التخفيف ~~والبدل والإدغام ما صنع في القول الأول فوزنه بعد القلب أفعل والكلام على ~~أولى كالكلام على أول في الوجهين جميعا إذ هي مؤنث أول وانتصب أول على خبر ~~كان وكافر نعت لمحذوف تقديره أول فريق كافر ولذلك أتى بلفظ التوحيد والخطاب ~~لجماعة وقيل تقديره أول من كفر به # PageV01P091 # قوله {وتكتموا الحق} تكتموا منصوب لأنه جواب النهي وحذف لنون علم النصب ~~والجزم فيه وفيما كان مثله ويجوز أن يكون مجزوما عطفا على تلبسوا # قوله {وأنتم تعلمون} ابتداء وخبر في موضع الحال من المضمر في تكتموا ~~ولذلك وأنتم تتلون الكتاب ابتداء وخبر في موضع الحال من المضمر في تنسون ~~وأصل تنسون تنسيون فقلبت الياء ألفا لنحركها وانفتاح ما قبلها ثم حذفت ~~لسكونها وسكون الواو بعدها وبقيت السين مفتوحة لتدل على الألف المحذوفة ~~وكذلك قياس ما كان مثله مما يأتي المستقبل ms018 منه على يفعل بفتح العين ولامه ~~ياء أو واو نحو يخشون ويرضون وشبهه # قوله {وأقيموا} وزنه أفعلوا وأصله أقوموا ألقيت حركة الواو على القاف ~~فانكسرت الواو فانقلبت ياء لانكسار ما قبلها والمصدر منه أقامة وعلته كعلة ~~استعانة # قوله {واستعينوا} قياسه في علته مثل نستعين والهاء في قوله وأنها لكبيرة ~~تعود على الكعبة وقيل بل تعود على الاستعانة ودل على الاستعانة قوله ~~واستعينوا ويدل على الكعبة ذكره للصلاة وقيل بل تعود على الصلاة وهذا أبين ~~الأقوال لقربها منها والهاء في قوله إليه راجعون تعود على الله جل ذكره ~~وقيل بل تعود على اللقاء لقوله ملاقوا ربهم # قوله {واتقوا يوما لا تجزي} يوما مفعول باتقوا ولا تجزي وما بعده من ~~الجمل التي في أولها لا كلها صفات # PageV01P092 # ليوم ومع كل جملة ضمير محذوف يعود على يوم ولولا ذلك لم تجز الصفة تقديره ~~لا تجزي نفس فيه ولا يقبل منها شفاعة فيه ولا يؤخذ منها عدل فيه ولا هم ~~ينصرون فيه وقيل التقدير لا تجزيه نفس تجعل الظرف مفعولا على السعة ثم تحذف ~~الهاء من الصفة وحذف الهاء أحسن من حذف فيه ولولا تقدير هذه الضمائر لأضفت ~~يوما إلى لا تجزي كما قال يوم لا ينطقون ويوم لا تملك نفس وهو كثير فإذا ~~أضفته فلا يكون ما بعده صفة له ولا تحتاج إلى تقدير ضميره محذوف وقد أجمع ~~القراء على تنوينه وقد ذكرنا أصل اتقوا وعلته في لعلكم تتقون # قوله {وإذ نجيناكم} {وإذ آتينا} {وإذ قال موسى} {وإذ فرقنا} إذ في موضع ~~نصب في ذلك كله عطف على نعمتي أي واذكروا إذ نجيناكم واذكروا إذ فرقنا يعدد ~~سبحانه عليهم نعمه المتقدمة على آبائهم # قوله {آل فرعون} معرفة أعجمي فلذلك لا ينصرف وآل أصله أهل ثم أبدل من ~~الهاء همزة فصارت أأل ثم أبدل من الهمزة ألف لانفتاح ماقبلها وسكونها فإذا ~~صغرته رددته إلى أصله فقلت أهيل وحكى الكسائي أويل فإذا جمعته قلت آلون ~~فأما الآل الذي هو السراب فجمعة آوال على أفعال # قوله ms019 {يسومونكم} في موضع الحال من آل ويذبحون حال من آل أيضا وإن شئت من ~~المضمر في يسومون وكذلك ويستحيون # PageV01P093 # نساءكم # قوله {وإذ واعدنا موسى} مفعل من أوسيت وقيل هو فعلى من ماس يميس وتفتح ~~السين في الجمع المسلم في الوجهين عند البصريين لتدل على الألف المحذوفة ~~وقد قال الكوفيون إن جعلته فعلى ضممت السين في الرفع في الجمع وكسرتها في ~~النصب والخفض كقاض # قوله {أربعين ليلة} تقديره تمام أربعين ليلة فهو مفعول به ثان # قوله {ثم اتخذتم العجل من بعده} المفعول الثاني لاتخذ محذوف وكذلك قوله ~~باتخاذكم العجل تقديره ثم اتخذتم العجل من بعده إلها # قوله {وأنتم ظالمون} ابتداء وخبر في موضع الحال من المضمر في اتخذتم وكذا ~~وأنتم تنظرون في موضع الحال من المضمر في أخذتكم # قوله {إنه هو التواب الرحيم} القول في أنه هو كالقول في إنك أنت العزيز ~~الحكيم هو كأنت # قوله {من بعده} الهاء تعود على موسى وقال مقاتل تعود # PageV01P094 # على انطلاق موسى عليه السلام # قوله {جهرة} مصدر في موضع الحال من المضمر في قلتم # قوله {رغدا} مثل الأول # قوله {سجدا} حال من المضمر في ادخلوا # قوله {حطة} خبر ابتداء محذوف تقديره سؤالنا حطة أو رغبتنا ونحوه وقيل هو ~~حكاية أمروا بقولها مرفوعة فحكوها ولو أعملت القول لنصبت # قوله {خطاياكم} جمع خطيئة وأصله عند الخليل خطائي الهمزة الأولى بدل من ~~الياء الزائدة في خطيئة والهمزة الثانية هي لام الفعل ووزنه فعائل فاستثقل ~~الجمع بين همزتين في كلمة واحدة والكلمة جمع وهو ثقيل فقلبت الياء الزائدة ~~بعد الهمزة التي هي لام الفعل فصار خطائي بهمزة بعدها ياء ثم أبدل من الياء ~~ألفا بدلا لازما مسموعا من العرب ب في هذا المثال من الجمع فانفتحت الهمزة ~~فصار خطاءا فاجتمع ألفان بينهما همزة فأبدل من الهمزة ياء فصار خطايا ~~فوزنها فعالا محولة من فعالي مقلوبة من فعائل وسيبويه يرى أنه لا قلب فيه ~~ولكنه أبدل من الهمزة الثانية التي هي لام # PageV01P095 # الفعل ياء ثم أبدل منها ألفا فوزنه عند ms020 سيبويه فعالى محولة من فعائل وقال ~~الفراء خطايا جمع خطية بغير همزة كهدية وهدايا # قوله {يخرج لنا مما تنبت الأرض} المفعول محذوف تقديره يخرج لنا مأكولا ~~وقيل المفعول هو ما ومن زائدة # قوله {من بقلها} بدل من ما بإعادة الخافض فمن الأولى للتبعيض والثانية ~~للتخصيص على قول ابن كيسان # قوله {الذي هو أدنى} قيل الألف بدل من همزة وهو من الدناءة فالألف على ~~هذا في أدنى بدل من همزة وقيل هو من الدون وأصله أدون ثم قلبت وقيل هو من ~~الدنو أي أقرب فيكون من دنا يدنو # قوله {مصرا} إنما صرفت لأنها نكرة وقيل لأنها اسم للبلد فهو مذكر وقال ~~الكسائي صرفت لخفتها # قوله {ما سألتم} ما في موضع نصب اسم إن # قوله {من آمن} من رفع بالابتداء وهي للشرط فلهم جواب الشرط وهو خبر ~~الابتداء والجملة خبر إن # PageV01P096 # ويجوز أن تجعل من بدلا من الذين فيبطل الشرط لأن الشرط لا يعمل فيه ما ~~قبله وتكو ن الفاء في فلهم دخلت لجواب الإبهام كما تدخل مع الذي تقول أن ~~الذي يأتيك فله درهم وقال الله جل ذكره قل إن الموت الذي تفرون منه فإنه ~~ملاقيكم ولا بد من محذوف يعود على الذين من خبرهم إذا جعلت من مبتدأة ~~تقديره من آمن منهم # قوله {ما آتيناكم} العائد على ما محذوف تقديره ما آتيناكموه وما منصوبة ~~بخذوا وما بمعنى الذي # قوله {فلولا فضل الله} فضل مرفوع بالابتداء والخبر محذوف تقديره فلولا ~~فضل الله عليكم تدارككم ولا يجوز إظهاره عند سيبويه استغنى عن إظهاره ~~لدلالة الكلام عليه ولكنتم جواب لولا # قوله {خاسئين} خبر ثان لكان وإن شئت جعلته نعتا لقردة وإن شئت حالا من ~~المضمر في كونوا والهاء في قوله فجعلناها تعود على القردة وقيل بل تعود على ~~المسخة التي دل عليها الخطاب وقيل بل تعود على العقوبة التي دل عليها ~~الكلام وكذلك الاختلاف في الهاء في يديها وما خلفها # قوله {ادع لنا ربك} لغة بني عامر ادع لنا بكسر العين لسكونها وسكون ms021 الدال ~~قبلها كأنهم يقدرون أن العين لام # PageV01P097 # الفعل فيجزمونها وهو فعل مجزوم عند الكوفيين ومبني عند البصريين # قوله {يبين لنا ما لونها} ما استفهام مرفوع بالابتداء ولونها الخبر ولم ~~يعمل فيها يبين إذ الاستفها م لا يعمل فيه ما قبله ولو جعلت ما زائدة نصبت ~~لونها كما قال الله تعالى أي ما الأجلين قضيت فخفضت الأجلين بإضافة أي ~~إليهما وما زائدة ونصبت أيا بقضيت # قوله {لا فارض} يجوز رفعة على إضمار مبتدأ أي لا هي فارض ويجوز أن يكون ~~نعتا لبقرة ومثله ولا بكر ومثله لا ذلول # قوله {عوان} رفع على إضمار مبتدأ أي هي عوان ويجوز أن يكون نعتا لبقرة ~~وعلى إضمار مبتدأ أحسن لبعد المنعوت # قوله {وإنا إن شاء الله لمهتدون} أن شرط وجوابها إن وما عملت فيه وقال ~~المبرد الجواب محذوف # قوله {تثير الأرض} تثير في موضع الحال من المضمر في ذلول ولا تسقي الحرث ~~في موضع النعت للبقرة وإن شئت جعلته خبر ابتداء محذوف أي ولا هي تسقي الحرث # قوله {مسلمة} خبر ابتداء محذوف أي هي مسلمة # PageV01P098 # وقوله {لا شية فيها} خبر ثان لهي المضمرة وإن شئت جعلت لاشية فيها في ~~موضع النعت للبقرة وكذلك مسلمة وأصل شية وشية ثم حذفت الواو كما حذفت من ~~يشي أصله يوشي ونقلت كسرة الواو إلى الشين في شية # قوله {الآن جئت بالحق} الآن ظرف للزمان الذي أنت فيه وهو مبني لمخالفته ~~سائر ما فيه الألف واللام إذ دخلتا فيه لغير عهد ولا جنس وقيل أصل آن أوان ~~ثم أبدلوا من الواو ألفا وحذفت إحد ى الألفين لالتقاء الساكنين # قوله {كذلك يحيي الله الموتى} الكاف في موضع نصب نعت لمصدر محذوف # قوله {لما يتفجر منه} {لما يشقق} {لما يهبط} ما في ذلك كله في موضع نصب ~~بأن واللامات لامات توكيد والمجرور خبر إن # قوله {أفتطمعون أن يؤمنوا لكم} أن في موضع نصب تقديره في أن يؤمنوا فلما ~~حذف الخافض تعدى الفعل فنصب وقال الكوفيون أن في موضع خفض بإضمار الخافض ms022 ~~المقدر فيه وكذلك الاختلافات في أن حيث وقعت إذا حذف معها حرف الجر # PageV01P099 # قوله {يسمعون كلام الله} يسمعون خبر كان ومنهم نعت لفريق # قوله {وهم يعلمون} ابتداء وخبر في موضع الحال من المضمر في يحرفون # قوله {ليحاجوكم} اللام لام كي ناصبة للفعل بإضمار أن وهي لام الجر التي ~~تدخل في الأسماء وأن المضمرة والفعل مصدر فهي داخلة في اللفظ على الفعل وفي ~~المعنى على الاسم وبنو العنبر يفتحون لام كي وبعض النحويين يقول أصلها ~~الفتح وكذلك تفتح مع المضمر في قولك هذا لك وله ولهم ولكم وأكثرهم يقول ~~أصلها الكسر على ما قدمناه من العلة في الباء في بسم الله وإنما فتحت مع ~~المضمر استثقالا للكسر بعده ضم بعده واو وأيضا فإن الكلام ليس فيه فعل ~~ففتحت مع المضمر لذلك # قوله {ومنهم أميون} ابتداء وخبر ولا يعلمون نعت لاميين # قوله {إلا أماني} استثناء ليس من الأول # قوله {وإن هم إلا يظنون} إن بمعنى ما وما بعده ابتداء وخبر إلا تحقيق ~~النفي وحيثما رأيت أن مكسورة مخففة وبعدها إلا فإن بمعنى ما نحو أن ~~الكافرون إلا في غرور وشبهه حيث وقع # PageV01P100 # قوله {فويل للذين} ابتداء وخبر ويجوز نصب ويل بفعل مضمر على معنى ألزمهم ~~الله ويلا وويل مصدر لم يستعمل منه فعل لأن فاءه وعينه من حروف العلة وهو ~~مما يدل على أن الأفعال مشتقة من المصادر ولو كان المصدر مشتقا من الفعل ما ~~قال الكوفيون لوجد لهذا المصدر فعل يشتق منه ومثله ويح وو يس # قوله {بلى من كسب} بلى بمنزلة نعم إلا أن بلى لا تكون إلا جوابا لنفي ~~تقدم ونعم لا تكون إلا جوابا لا يجاب تقدم والهاء في أحاطت به خطيئته تعود ~~على من وقيل تعود على الكسب ومن رفع بالابتداء وهي شرط وأولئك ابتداء ثان ~~وأصحاب النار خبره والجملة خبر عن من وهم فيها خالدون ابتداء وخبر في موضع ~~الحال من أصحاب أو من النار على اختلاف في ذلك قد تقدم شرحه # ومثله في التفسير {والذين ms023 آمنوا} إلى قوله {خالدون} # قوله {لا تعبدون إلا الله} تقديره عند الأخفش أن لا تعبدوا فلما حذفت أن ~~رتفع الفعل وقيل هو قسم معناه والله لا تعبدون # PageV01P101 # قوله {إحسانا} مصدر أي أحسنوا إحسانا وقيل هو مفعول بمعنى استوصوا ~~بالوالدين إحسانا # وقوله {لا تعبدون} في موضع الحال من بني إسرائيل أي أخذنا ميثاقهم موحدين ~~ومثله في جميع وجوهه لا تسفكون # قوله {وقولوا للناس حسنا} تقديره قولا ذا حسن فهو مصدر ومن فتح الحاء ~~والسين جعله نعتا لمصدر محذوف تقديره قولا حسنا وقيل إن القراءتين على ~~لغتين لمصدر محذوف # قوله {ثم أنتم هؤلاء} أنتم مبتدأ وخبره تقتلون أنفسكم وهؤلاء في موضع نصب ~~بإضمار أعني وقيل هؤلاء بمعنى الذين فيكون خبرا لأنتم وما بعده صلته وقيل ~~هؤلاء منادى أي يا هؤلاء ولا يجيزه سيبويه وقيل هؤلاء خبر أنتم وتقتلون حال ~~من # PageV01P102 # أولاء لا يستغنى عنها كما أن نعت المبهم لا يستغنى عنه فكذلك حاله وقال ~~ابن كيسان أنتم مبتدأ وتقتلون الخبر ودخلت هؤلاء ليخص بها المخاطبين إذ ~~نبهوا على الحال التي هم عليها مقيمون # قوله {تظاهرون} من خفف حذف إحدى التائين والمحذوفة هي الثانية عند سيبويه ~~وهي الأولى عند الكوفيين وأجاز أبو إسحاق أسارى بفتح الهمزة مثل سكارى ~~ومنعه أبو حاتم وأجاز المبرد أسراء كظرفاء وهو في موضع نصب على الحال من ~~المضمر المرفوع في يأتوكم # قوله {وهو محرم عليكم إخراجهم} هو كناية عن الخبر والحديث مبتدأ والإخراج ~~مبتدأ ثان ومحرم خبره والجملة خبر هو وفي محرم ضمير المفعول الذي لم يسم ~~فاعله يعود على الإخراج وإن شئت رفعت محرما بالابتداء ولا ضمير فيه ~~وإخراجهم مفعول لم يسم فاعله يسد مسد خبر محرم والجملة خبر هو وإن شئت جعلت ~~هو يعود على الإخراج لتقدم ذكر تخرجون ومحرم خبره وإخراجهم بدل من هو ولا ~~يجوز أن يكون هو فاصلة إذ لم يتقدم قبلها شيء وهذا مثل قوله تعالى {قل هو ~~الله أحد} # PageV01P103 # أي الأمر الحق الله أحد # قوله {فما جزاء} ما استفهام رفع بالابتداء ms024 وجزاء وما بعده خبره وإن شئت ~~جعلت ما نفيا # قوله {ويوم القيامة} ظرف منصوب بير دون # قوله {ولما جاءهم كتاب} جواب لما محذوف تقديره نبذوه أو كفروا به وقيل ~~كفروا به المتلو جواب لما الأولى والثانية # قوله {بئسما اشتروا} ما في موضع رفع ببئس وأن يكفروا بدل من ما في موضع ~~رفع وقيل أن بدل من الهاء في به وهي في موضع خفض وقيل هي في موضع رفع على ~~إضمار مبتدأ وقال الكوفيون بئس وما اسم واحد في موضع رفع وقال الأخفش ما ~~نكرة موضعها نصب على التفسير وقيل ما نكرة واشتروا به أنفسهم نعت لما وأن ~~في موضع رفع بالابتداء أو على إضمار مبتدأ كما تقول بئس رجلا ظريفا زيد ~~وقال الكسائي الهاء في به تعود على ما المضمرة وما الظاهرة موضعها نصب وهي ~~نكرة تقديره بئس شيئا ما اشتروا به # قوله {بغيا أن ينزل} بغيا مفعول من أجله وهو مصدر وأن في # PageV01P104 # موضع نصب بحذف حرف الجر منه تقديره لأن ينزل الله # قوله {مصدقا} حال من الحق مؤكدة ولولا أنها مؤكدة لما جاز الكلام كما لا ~~يجوز هو زيد قائما لأن زيدا قد يخلو من القيام وهو زيد بحاله والحق لا يخلو ~~أن يكون مصدقا لكتب الله # قوله {خالصة} خبر كان وإن شئت نصبتها على الحال من الدار وجعلت عند الله ~~خبر كان # قوله {إن كنتم صادقين} شرط وما قبله جوابه # قوله {وما هو بمزحزحه من العذاب أن يعمر} هو كناية عن أحدهم مبتدأ وأن ~~يعمر في موضع رفع لأنه فاعل رفعته بمزحزح والجملة خبر هو ويجوز أن يكون هو ~~كناية عن التعمير مبتدأ وأن يعمر بدلا من هو وبمزحزحه خبر الابتداء وأجاز ~~الكوفيون أن يكون هو مجهولا مبتدأ بمعنى الحديث والأمر وما بعده ابتداء ~~وخبر في موضع خبر هو ودخول الباء في بمزحزحه تمنع من هذا التأويل لأن ~~المجهول لا يفسر إلا بالجمل السالمة من حروف الخفض # قوله {أو كلما} الواو عند سيبويه واو عطف دخلت عليها ms025 ألف الاستفهام وقال ~~الأخفش الواو زائدة وقال الكسائي هي # PageV01P105 # أو حركت الواو منها تسهيلا ولا قياس لهذا القول ونصبت كلما على الظرف ~~والعامل فيه فعل دل عليه نبذه # قوله {كأنهم} الكاف حرف تشبيه لا موضع لها من الإعراب وموضع الجملة موضع ~~رفع نعت لفريق # قوله {يعلمون الناس} هو في موضع الحال من الشياطين أو من المضمر في كفروا ~~وهو أولى وأحسن أي كفروا في حال تعليمهم السحر للناس وإن شئت جعلته خبرا ~~ثانيا للكن في قراءة من شدد النون وإن شئت جعلت يعلمون بدلا من كفروا لأن ~~تعليم السحر كفر في المعنى # قوله {وما أنزل على الملكين} ما في موضع نصب عطف على السحر أو على ما في ~~قوله واتبعوا ما وقيل هي حرف ناف أي لم ينزل على الملكين ببابل شيء # قوله {فيتعلمون} معطوف على يعلمان وقيل تقديره فيأتون فيتعلمون ولا يجوز ~~أن يكون جوابا لقوله فلا تكفر وقيل هو معطوف على يعلمون ومنع هذا أبو إسحاق ~~وهذه مسألة فيها نظر وبحث عن المعاني التي بها يتم الإعراب وأحسنه أن يكون ~~فيتعلمون مستأنفا # قوله {لمن اشتراه} من في موضع رفع بالإبتداء وخبره ماله في الآخرة من ~~خلاق فمن خلاق مبتدأ ومن زيدت لتأكيد النفي وله خبر # PageV01P106 # الابتداء والجملة خبر من واللام لام الابتداء وهي لام التوكيد تقطع ما ~~بعدها مما قبلها ولا يعمل ما قبل اللام فيما بعدها كحرف الاستفهام ~~وكالأسماء التي يجزم بها في الشرط وإنما يعمل في ذلك ما بعده ومنه قوله ~~تعالى {وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون} فأي نصب بينقلبون لا بسيعلم # قوله {ولو أنهم آمنوا} أن في موضع رفع بفعل مضمر تقديره ولو وقع أيمانهم ~~ولو حقها أن يليها الفعل أما مضمرا أو مظهرا لأن فيها معنى الشرط والشرط ~~بالفعل أولى وكذلك قوله وإن أحد من المشركين استجارك احد مرفوع بفعل مضمر ~~تقديره وان استجارك أحد من المشركين استجارك وكذلك عند البصريين إذا السماء ~~انشقت وإذا السماء كورت وإذا السماء انفطرت وشبه ذلك كله ms026 مرفوع بفعل مضمر ~~لأن إذا فيها معنى المجازاة فهي بالفعل أولى فالفعل مضمر بعدها وهو الرافع ~~للاسم وهو كثير في القرآن فاعرفه ولا بد للو من جواب مضهر أو وظهر وإنما لم ~~تجزم لو على ما فيها من معنى الشرط لأنها خالفت حروف الشرط وذلك أنها لا ~~ترد الماضي بمعنى الاستقبال كما ترده # PageV01P107 # حروف الشرط إذ الشرط لا يكون إلا بمستقبل فامتنعت من العمل لذلك قوله ~~لمثوبة مبتدأ وخير خبره واللام جواب لو # قوله {راعنا} في موضع نصب بالقول ومن نونه جعله مصدرا أي لا تقولوا رعونة # قوله {من خير من ربكم} خير في موضع رفع مفعول لم يسم فاعله بينزل ومن ~~زائدة لتأكيد النفي ومن ربكم من لابتداء الغاية متعلقة بينزل # قوله {ما ننسخ من آية أو ننسها} ما شرط فهي في موضع نصب بننسخ ومن زائدة ~~للتأكيد وموضع آية نصب بننسخ أو ننسها عطف على ننسخ نأت بخير منها جواب ~~الجزاء # قوله {كما سئل موسى} الكاف في موضع نصب نعت لمصدر محذوف تقديره سؤالا كما # قوله {كفارا} مفعول ثان بيردونكم وإن شئت جعلته حالا من الكاف والميم في ~~يردونكم # قوله {حسدا} مصدر قوله من عند أنفسهم من متعلقة بحسد فيجوز الوقف على ~~كفارا ولا يوقف على حسدا وقيل # PageV01P108 # هي متعلقة بود كثير فلا يوقف على كفارا ولا على حسدا # قوله هودا جمع هائد وهو التائب وقيل هود واحد وحد على لفظ من وقال الفراء ~~هود أصله يهودي ثم حذف ولا قياس يعضد هذا القول # قوله {أن يذكر فيها اسمه} أن في موضع نصب بدل من مساجد وهو بدل الاشتمال ~~وقيل هو مفعول من أجله # قوله {إلا خائفين} حال من المضمر المرفوع في يدخلوها # قوله {كذلك قال الذين} في الموضعين الكاف في موضع نصب نعت لمصدر محذوف أي ~~قولا مثل ذلك قال الذين ويجوز أن يكونا في موضع رفع على الابتداء وما بعد ~~ذلك الخبر مثل قولهم نصب بقال وإن شئت جعلته نعتا لمصدر محذوف # قوله {كن} فيكون من ms027 نصبه جعله جوابا لكن وفيه بعد في المعنى ومن رفعه ~~قطعه على معنى فهو يكون وقد شرحناه في سورة النحل بأشبع من هذا # PageV01P109 # قوله {بشيرا ونذيرا} حالان من الكاف في أرسلناك # قوله {الذين آتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته} الذين مبتدأ وخبره أولئك ~~يؤمنون به ويتلون حال من الكتاب أو من المضمر المنصوب في آتيناهم ولا يجوز ~~أن يكون الخبر يتلونه لأنك توجب أن يكون كل من أوتى الكتاب يتلوه حق تلاوته ~~وليس هم كذلك إلا أن نجعل الذين أوتوا الكتاب الأنبياء فيجوز ذلك وحق ~~تلاوته مصدر أو نعت لمصدر محذوف وهو أحسن # قوله {واتقوا يوما لا تجزي} مثل الأولى في حذف الضمير من النعت متصلا أو ~~منفصلا وقد تقدم أصل اتقوا # قوله {وارزق أهله من الثمرات من آمن منهم بالله} من بدل من أهله بدل بعض ~~من كل # قوله {قال ومن كفر} من في موضع نصب أي وأرزق من كفر فأمتعه ويجوز أن تكون ~~من للشرط ونصبها بفعل مضمر بعدها أي ومن كفر أرزق فأمتعه جواب الشرط ارتفع # PageV01P110 # لدخول الفاء ويجوز أن تكون من رفع بالابتداء وفأمتعه خبره والكلام شرط ~~أيضا وجواب # قوله {إلا من سفه نفسه} أي في نفسه فنصب لما حذف حرف الجر وقيل معنى سفه ~~جهل وضيع فتعدى فنصب نفسه وقال الفراء نصب نفسه على التفسير # قوله {وإنه في الآخرة لمن الصالحين} في متعلقة بمضمر تقديره وانه صالح في ~~الآخرة لمن الصالحين ولا يحسن تعلق في بالصالحين لأن فيه تقديم صلة على ~~موصول وقيل قوله وفي الآخرة بيان متقدم على ذلك وقيل الألف واللام في ~~الصالحين ليستا بمعنى الذي إنما هما للتعريف فحسن تقدم حرف الجر عليه وهو ~~متعلق به وإن كان مقدما عليه قرأ مجاهد ويحيى بن يعمر وعاصم الجحدري # PageV01P111 # وغيرهم وأله أبيك بلفظ الواحد فيحتمل أن يكون واحدا وإبراهيم بدل منه ~~وإسماعيل وإسحاق عطف عليه ويحتمل أن يكون أبيك جمع مسلم فيبدل ما بعده من ~~الأسماء منه أو ينصب إبراهيم على إضمار أعني ويعطف عليه ms028 ما بعده وهي أسماء ~~لا تنصرف للعجمة والتعريف وجمع إبراهيم براهيم وإسماعيل سماعيل وقيل براهمة ~~وسماعلة والهاء بدل من ياء وقال المبرد جمعها أباره وأسامع وأباريه وأساميع ~~فأما إسرائيل جمعه أساريل وقال الكوفيون أسارله وأساريل # قوله {إلها واحدا} بدل من الهك وإن شئت جعلته حالا منه # قوله {تلك أمة قد خلت} ابتداء وخبر وقد خلت نعت لأمة وكذلك لها ما كسبت ~~نعت لأمة أيضا ويجوز أن يكون منقطعا لا موضع له من الإعراب # قوله {بل ملة إبراهيم} انتصبت ملة على إضمار فعل تقديره بل نتبع ملة ~~إبراهيم وحنيفا حال من إبراهيم لأن معنى بل نتبع ملة إبراهيم بل نتبع ~~إبراهيم وقيل انتصب على إضمار أعني إذ لا يقع الحال من المضاف إليه # قوله {صبغة الله} بدل من ملة إبراهيم وقيل هو منصوب على الإغراء أي ~~اتبعوا صبغة الله أي دين الله وقيل صبغة نصب # PageV01P112 # على التمييز # قوله {وإن كانت لكبيرة} كبيرة خبر كان واسم كان مضمر فيها أي وإن كانت ~~التولية نحو المسجد الحرام لكبيرة وإن بمعنى ما واللام بمعنى إلا # قوله {الحق من ربك} أي هو الحق أو هذا الحق فهو خبر ابتداء محذوف وإن شئت ~~رفعته بالابتداء وأضمرت الخبر تقديره الحق من ربك يتلى عليك أو يوحى إليك ~~ونحوه وروي عن علي رضي الله عنه أنه قرأ الحق بالنصب نصبه بيعلمون # قوله {ولكل وجهة هو موليها} وجهة مبتدأ ولكل الخبر أي ولكل أمة قبلة هو ~~موليها ابتداء وخبر أي الله موليها إياهم فالمفعول الثاني لمولي محذوف # وقوله {هو} ضمير اسم الله جل ذكره وقيل هو ضمير كل أي هو موليها نفسه # فأما قراءة ابن عامر هو مولاها فلا يقدر في الكلام حذف لآن الفعل قد تعدى ~~إلى مفعولين في اللفظ أحدهما مضمر قام مقام الفاعل مفعول لم يسم فاعله ~~والثاني هو الهاء والألف وهما يرجعان على الوجهة # PageV01P113 # وقيل الهاء للمصدر أي مولى التولية واللام في لكل تتعلق بمولى وهي زائدة ~~كزيادتها في ردف لكم أي ردفكم وهو ضمير ms029 فريق أو قبيل ونحوه كأنه قال الفريق ~~مولى لكل وجهة أي مولى كل وجهة هذا التقدير على قول من جعل الهاء للمصدر # قوله {كما أرسلنا} الكاف في موضع نصب نعت لمصدر محذوف تقديره اهتداء مثل ~~ما أرسلنا أو اتماما مثل ما أرسلنا لأن قبلها تهتدون وقبلها ولأتم فتحملها ~~على مصدر أيهما شئت وإن شئت جهلتها نعتا لمصدر اذكروني وفيه بعد لتقدمه وأن ~~شئت جعلت الكاف في موضع نصب على الحال من الكاف والميم في عليكم # قوله {أموات بل أحياء} ارتفعا على إضمار مبتدأ لكل واحد أي هم أموات بل ~~هم أحياء قرأ ابن عباس رضي الله عنه فلا جناح عليه أن يطاف بهما وأصله ~~يتطوف على وزن يتفعل ثم أبدل من تاء الافتعال طاء وأدغم الطاء فيها وقلب ~~الواو ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها # قوله {فمن تطوع} يحتمل أن تكون للشرط فموضع تطوع جزم ومعناه الاستقبال ~~وجواب الشرط فهو خير له ويحتمل أن تكون من بمعنى الذي فيكون تطوع فعلا ~~ماضيا على بابه ودخلت الفاء في فهو لما في الذي # PageV01P114 # من معنى الإبهام هذا على قراءة من خفف الطاء فأما من شددها وقرأ بالياء ~~فمن للشرط لا غير والفعل مجزوم به # قوله {أولئك عليهم لعنة الله} لعنة مبتدأ وعليهم خبر والجملة خبر أولئك ~~وقرأ الحسن عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعون عطف الملائكة والناس ~~على موضع أسم الله لأنه في موضع رفع تقديره أولئك يلعنهم الله كما تقول ~~كرهت قيام زيد وعمرو وخالد فترفع عمرا وخالدا لأن زيدا في موضع رفع بمعنى ~~كرهت أن يقوم زيد وعمرو وخالد # قوله {خالدين فيها} حال من المضمر في عليهم وكذلك لا يخفف عنهم العذاب هو ~~حال من المضمر في خالدين وكذلك ولا هم ينظرون هو ابتداء وخبر في موضع الحال ~~من المضمر في خالدين أو من المضمر في عنهم وإن شئت جعلت لا يخفف وما بعده ~~منقطعا من الأول لا موضع له من الإعراب # قوله {وإلهكم إله واحد} ابتداء وخبر وإله بدل من ms030 إلهكم أي معبودكم معبود ~~واحد كما تقول عمرو شخص واحد # قوله {يحبونهم} في موضع الحال من المضمر في يتخذ والمضمر عائد على من ~~فوحد على لفظ من وجمع من في يحبون رده على معنى من وإن شئت جعلته نعتا ~~لأنداد وإن شئت جعلته في موضع رفع نعتا لمن على أن تجعل من نكرة وإنما حسن ~~هذا كله لأجل أن فيه ضميرين أحدهما يعود على الأنداد والآخر على من ومن هو ~~الضمير في يتخذ # PageV01P115 # قوله {كحب الله} الكاف في موضع نصب نعت لمصدر محذوف أي حبا مثل حبكم لله # قوله {أن القوة لله} أن في موضع نصب بيرى على قراءة من قرأ بالياء ويرى ~~بمعنى يعلم وسدت أن مسد المفعولين وإن شئت جعلت يرى من رؤية العين فتكون أن ~~مفعولها وجواب لو محذوف تقديره لندموا أو لخسروا فاما من قرأ ترى بالتاء ~~فهو من رؤية العين ولا يجوز أن يكون بمعنى علمت لأنه يجب أن يكون مفعولا ~~ثانيا والثاني في هذا الباب هو الأول وليس الأمر على ذلك والخطاب للنبي ~~عليه السلام والذين ظلموا مفعول ترى وأن مفعول من أجله وقيل أن في موضع نصب ~~على إضمار فعل دلت عليه لو لأنها تطلب الجواب فجوابها هو الناصب لأن تقديره ~~ولو ترى يا محمد الذين ظلموا حين يرون العذاب لعلمت أن القوة لله جميعا أو ~~لتعلموا أن القوة لله والعامل في إذ ترى إنما جاءت إذ هنا وهي لما مضى ~~ومعنى الكلام لما يستقبل لأن أخبار الآخرة من الله عز وجل كالكائنة الماضية ~~لصحة وقوعها وثبات كونها على ما خبر به الصادق لا اله إلا هو فجاز الأخبار ~~عنها بالمضي إذ هي في صحة كونها كالشيء الذي قد كان ومضى وهو كثير في ~~القرآن والعامل في إذ الثانية شديد العذاب أي الله شديد العذاب حين تبرأ ~~ويجوز أن يكون العامل فعلا مضمرا أي أذكر يا محمد إذ تبرأ وهو مثل الأول في ~~وقوع إذ لما يستقبل ومعناها الذي وضعت له الماضي # قوله ms031 {كما تبرؤوا منا} الكاف في موضع نصب نعت لمصدر محذوف تقديره تبرأ ~~مثل ما تبرءوا منا ويجوز أن يكون في موضع نصب على الحال من المضمرين في ~~تبرأ تقديره فنتبرأ منهم مشبهين تبرأهم منا # قوله {كذلك يريهم الله} الكاف في موضع رفع خبر ابتداء محذوف # PageV01P116 # تقديره الأمر كذلك فيحسن الوقف عليها والابتداء بها على هذا وقيل الكاف ~~في موضع نصب نعت لمصدر محذوف تقديره رؤية مثل ذلك يريهم الله فلا يقف عليها ~~ولا يبتدىء بها وحسرات نصب على الحال لأن يريهم من رؤية البصر وهو حال من ~~الهاء والميم في يريهم ولو كان من العلم لكان حسرات مفعولا ثالثا # قوله {حلالا طيبا} هو نعت لمفعول محذوف أي كلوا شيئا حلالا طيبا من ~~المأكول الذي في الأرض وقيل تقديره كلوا مما في الأرض أكلا حلالا طيبا # قوله {أو لو كان آباؤهم} الواو واو عطف والألف للتوبيخ ولفظها لفظ ~~الاستفهام وجواب لو محذوف تقديره أو لو كان آباؤهم لا يعقلون شيئا ولا ~~يهتدون يتبعونهم على خطاياهم وضلالهم # قوله {إلا دعاء ونداء} نصب بيسمع {صم} رفع على إضمار مبتدأ أي هم صم # قوله {إنما حرم عليكم الميتة} ما كافة لان عن العمل ونصب الميتة وما ~~بعدها بحرم ولو جعلت ما بمعنى الذي لأضمرت هاء مع حرم ولرفعت الميتة وما ~~بعدها على خبر إن # قوله {غير باغ} نصب على الحال من المضمر في اضطر وباغ وعاد بمنزلة قاض # قوله {فما أصبرهم على النار} ما في موضع رفع بالابتداء وما بعدها خبرها ~~ويحتمل أن تكون استفهاما وأن تكون تعجبا يعجب الله المؤمنين من الكفار على ~~عمل يقربهم إلى النار وكذلك معنى الاستفهام # قوله {ليس البر أن تولوا} البر اسم ليس وأن تولوا الخبر ومن نصب البر جعل ~~أن تولوا اسم ليس # PageV01P117 # قوله {ولكن البر من آمن بالله} البر بمعنى البار أو بمعنى البر فهو من في ~~المعنى وقيل التقدير ولكن البربر من آمن بالله ثم حذف المضاف والبر الأول ~~هو الثاني وقيل التقدير ولكن ذا ms032 البر من آمن ثم حذف المضاف إيضا ومن شدد ~~النون من لكن نصب البر والتقديرات على حالها وإنما احتيج إلى هذه التقديرات ~~ليصح أن يكون الابتداء هو الخبر إذ الجثث لا تكون خبرا عن المصادر ولا ~~المصادر خبرا عنها # قوله {والموفون} عطف على المضمر في آمن أو على من في قوله من آمن وقيل ~~ارتفعوا على إضمار وهم على المدح للمضمرين والمدح داخل في الصلة # قوله {والصابرين} نصب على إضمار أعني أو على العطف على ذوي القربى فإذا ~~عطفهتم على ذوي القربى لم يجز أن ترفع والموفون إلا على العطف على المضمر ~~في آمن ليكون داخلا في صلة من لا ترفع على العطف على من ولا على وهم لأنك ~~تفرق بين الصلة والموصول فتعطف والموفون على المضمر في آمن فيجوز أن تعطف ~~والصابرين على ذوي فإن نصبت الصابرين على أعني جاز عطف الموفون على من وعلى ~~الضمير في آمن وأن ترفع على وهم # قوله على حبه الهاء تعود على المؤمن المعطي للمال والمفعول محذوف أي على ~~حبه للمال وقيل الهاء تعود على المال أي وآتى المال # PageV01P118 # عل حب المال الرجل فأضيف المصدر إلى المفعول كما تقول عجبت من أكل الخبر ~~زيد وقيل الهاء ترجع على الايتاء فإذا كانت الهاء للمؤمن جاز أن تنصب ذوي ~~القربى بالحب أي على حب المؤمن ذوي القربى وفي الوجه الآخر تنصب ذوي القربى ~~بآتى وقيل الهاء تعود على الله جل ذكره أي وآتى المال على حب الله وعاد ~~الضمير على الله لتقدم ذكره في قوله من آمن بالله # قوله {فمن عفي له من أخيه شيء} الهاء في له تعود على من ومن اسم القاتل ~~وكذلك الهاء في أخيه والأخ ولي المقتول وشىء يراد به الدم وقيل من اسم ~~للولي والأخ هو القاتل وشيء يراد به الدية وترك القصاص ونكر شيء لأنه في ~~موضع عفو وعفو نكرة # قوله {الوصية للوالدين} الوصية رفع بالابتداء والخبر محذوف أي فعليكم ~~الوصية ويبعد رفعها بكتب لأنها تصير عاملة في إذا ms033 فإذا كانت إذا في صلة ~~الوصية فقد قدمت الصلة على الموصول والمفعول الذي لم يسم فاعله لكتب مضمر ~~دلت عليه الوصية تقديره كتب عليكم الايصاء إذا حضر فالايصاء عامل في إذا ~~وما قبل إذا جواب لها وإذا وجوابها وجواب الشرط في قوله إن ترك خيرا وقد ~~قال الأخفش إن الفاء مضمرة مع الوصية وهي جواب الشرط كأنه قال فالوصية ~~للوالدين فإن جعلت الوصية اسما غير مصدر جاز رفعها بكتب # PageV01P119 # ولا يجوز أن يكون كتب عاملا في إذا لأن الكتاب لم يكتب على العبد وقت ~~موته بل هو شيء تقدم في اللوح المحفوظ فالايصاء هو الذي يكون عند حضور ~~الموت فهو العامل في إذا وأجاز النحاس رفع الوصية بكتب على أن تقدرها بعد ~~لفظ الموت وتجعلها وما بعدها جوابا للشرط فينوى لها التقدم وهذا بعيد لا ~~يجوز أن يكون الشيء في موضعه ورتبته فينوى به غير موضعه وأيضا فإنه ليس في ~~الكلام ما يعمل في إذا إذا رفعت الوصية بكتب وفيه نظر # قوله {حقا} مصدر ويجوز في الكلام الرفع على معنى هو حق # قوله {كما كتب على الذين} الكاف في موضع نصب نعت لمصدر محذوف تقديره كتبا ~~كما كتب أو صوما كما كتب ويجوز أن يكون في موضع نصب على الحال من الصيام ~~تقديره كتب عليكم الصيام مشبها لما كتب على الذين من قبلكم ويجوز أن يكون ~~في موضع رفع نعت لصيام إذ هو عام اللفظ لم يأت بيانه إلا فيما بعده فإذا ~~جعلت الكاف نعتا لصوم نصبت أياما معدودات بالصيام لأنه كله داخل في صلته ~~ولا يجوز نصب أياما معدودات بالصيام على الأوجه الأخرى التي في الكاف لأنك ~~تفرق بين الصلة والموصول إذ الكاف وما بعدها لا تكون داخلة في صلة الصيام ~~وأياما إذا نصبتها بالصيام وهي داخلة في صلة الصيام فقد فرقت بين # PageV01P120 # الصلة والموصول ولكي تنصب أياما بكتب تجعلها مفعولا على السعة وأن جعلت ~~نصب الأيام على الظرف والعامل فيها الصيام جاز جميع ما امتنع إذا جعلت ~~الأيام ms034 مفعولا بها لأن الظروف يتسع فيها وتعمل فيها المعاني وليس كذلك ~~المفعولات وفي جواز ذلك في الظروف اختلاف # والهاء في قوله {فمن بدله} وما بعدها من الهاءات الثلاث تعود على الايصاء ~~إذ الوصية تدل على الايصاء وقيل بل تعود على الكتب لأن كتب تدل على الكتب # قوله {فعدة} رفع بالابتداء والخبر محذوف تقديره فعليه عدة ولو نصب في ~~الكلام جاز على تقدير فليصم عدة # قوله {فدية} رفع بالابتداء والخبر محذوف تقديره فعليه فدية ومن نون جعل ~~طعاما بدلا من فدية ومن لم ينون أضاف الفدية إلى طعام # قوله {شهر رمضان} رفع بالابتداء والذي أنزل فيه القرآن خبره ومن نصبه ~~فعلى الإغراء أي صوموا شهر رمضان ويكون الذي نعته ولا يجوز نصبه بتصوموا ~~لأنك تفرق بين الصلة والموصول بخبر أن وهو خير لكم والهاء في قوله أنزل فيه ~~القرآن تعود إلى شهر رمضان على معنيين أحدهما أن يكون المعنى الذي أنزل ~~القرآن إلى سماء الدنيا جملة فيه فيكون فيه ظرفا لنزول القرآن والثاني أن ~~يكون المعنى الذي أنزل القرآن بفرضه كما تقول قد أنزل الله قرآنا في عائشة ~~رضي الله عنها فلا يكون # PageV01P121 # فيه ظرفا لنزول القرآن إنما يكون يتعدى إليه الفعل بحرف كقوله وأهجروهن ~~في المضاجع أي من أجل تخلفهن عن المضاجع فليس في المضاجع ظرفا للهجر إنما ~~هو سبب للهجر فتعدى إليه الهجر # وقوله {هدى للناس وبينات} حالان من القرآن # قوله {فمن شهد منكم الشهر} الشهر نصب على الظرف ولا يكون مفعولا به لأن ~~الشهادة بمعنى الحضور في المصر والتقدير فمن حضر منكم المصر في الشهر # قوله {ولتكملوا العدة} أي يريد الله لتكملوا العدة وقيل المعنى ولتكملوا ~~العدة فعلى ذلك فاللام متعلقة بفعل مضمر في أول الكلام أو في آخره # قوله {أجيب دعوة} خبر ثان لآن وقريب خبر أول # قوله {ليلة الصيام الرفث} ليلة ظرف للرفث وهو الجماع # PageV01P122 # والعامل فيه أحل والرفث مفعول لم يسم فاعله # قوله {وتدلوا} بها جزم على العطف على تأكلوا ويجوز أن يكون تدلوا منصوبا ms035 ~~تجعله جوابا للنهي بالواو # قوله {وأنتم عاكفون في المساجد} ابتداء وخبر في موضع الحال من المضمر ~~المرفوع في تباشروهن # قوله {وأنتم تعلمون} ابتداء وخبر في موضع الحال من المضمر المرفوع في ~~لتأكلوا # {ولكن البر من اتقى} مثل الأول في جميع وجوهه وأما قوله وليس البر بأن ~~تأتوا فلا يجوز في البر إلا الرفع لدخول الباء في الخبر # قوله {فما استيسر من الهدي} ما في موضع رفع بالابتداء أي فعليه ما استيسر ~~ويجوز أن تكون في موضع نصب على تقديره فليهد ما استيسر # قوله {الحج أشهر معلومات} ابتداء وخبر في الكلام حدف مضاف ليكون الابتداء ~~هو الخبر في المعنى تقديره أشهر الحج أشهر معلومات ولولا هذا الاضمار لكان ~~القياس نصب أشهر على الظرف كما تقول القتال اليوم والخروج الساعة # قوله {فلا رفث ولا فسوق} من نصب فعلى التبرئة مثل # PageV01P123 # لا ريب فيه ومن رفع جعل لا بمعنى ليس وخبر ليس محذوف أي ليس رفث فيه # قوله {عرفات} أجمع القراء على تنوينه لأنه أسم لبقعة وقياس النحو أنك لو ~~سميت امرأة بمسلمات لتركت التنوين على حاله ولم تحذفه لأنه لم يدخل في هذا ~~الاسم فرقا بين ما ينصرف ومالا ينصرف ولا يجب حذفه اذا كان اسما لما لا ~~ينصرف إنما هو كحرف من الأصل وحكى سيبويه أن بعض العرب يحذف التنوين من ~~عرفات لما جعلها اسما معرفة حذف التنوين وترك التاء مكسورة في النصب والخفض ~~وحكى الأخفش والكوفيون فتح التاء من غير تنوين في النصب والخفض أجروها مجرى ~~هاء التأنيث في فاطمة وعائشة # قوله {كما هداكم} وكذكركم آباءكم الكاف فيهما في موضع نصب نعت لمصدر ~~محذوف أي ذكرا كما وذكرا كذكركم ويجوز أن تكون الكاف في كذكركم في موضع ~~الحال من المضمر في فاذكروا أي فاذكروه مشبهين ذكركم آباءكم # قوله {أو أشد ذكرا} أشد في موضع خفض عطف على كذكركم ويجوز أن يكون منصوبا ~~على إضمار فعل تقديره واذكروا ذكرا أشد ذكرا من ذكركم لآبائكم فيكون نعتا ~~لمصدر في موضع الحال أي ms036 اذكروه مبالغين في الذكر له # PageV01P124 # قوله لمن اتقى اللام متعلقة بالمغفرة أي المغفرة لمن اتقى الصيد وقيل ~~تقديره الاباحة فيه في التأخير والتعجيل لمن اتقى وقيل السلامة لمن اتقى ~~وقيل الذكر لمن اتقى # قوله {ألد الخصام} هو جمع خصم وقيل هو مصدر خاصم # قوله {كافة} نصب على الحال من المضمر في ادخلوا ومعناه لا يمتنع أحد منكم ~~من الدخول أي يكف بعضكم بعضا عن الامتناع # قوله {كم آتيناهم} كم في موضع نصب بإضمار فعل بعدها تقديره كم آتينا ~~آتيناهم قوله من آية في موضع المفعول الثاني لآتيناهم ويجوز أن تجعل كم ~~مفعولا ثانيا لآتيناهم وأن شئت جعلتها في موضع رفع على إضمار عائد تقديره ~~كم أتيناهموه وفيه ضعف لحذف الهاء وهو بمنزلة قولك أيها أعطيتكه فترفع ~~والاختيار النصب بإضمار فعل بعد أي تقديره أيها اعطيتك أعطيتكه ويقبح الرفع ~~مع حذف الهاء ولم يجزه سيبويه إلا في الشعر ولا يجوز أن يعمل سل في كم لأن ~~الاستفهام لا يعمل فيه ما قبله فالرفع في كم بعيد لحذف الهاء ولا يعمل في ~~كم ما قبلها وهو سل لأن لها صدر الكلام إذ هي استفهام ولا يعمل ما قبل ~~الاستفهام فيه وإنما دخلت من مع كم وهي استفهام للتفرقة بينها وبين المنصوب ~~وكم اسم غير معرب لمشابهته الحروف لأنه يستفهم به كما يستفهم بالألف ولو ~~حذفت من لنصبت آية على التفسير إذا جعلت كم مفعولا ثانيا لآتيناهم # قوله {مبشرين} ومنذرين حالان من النبيين # PageV01P125 # قوله {بغيا بينهم} مفعول من أجله # قوله {أن تدخلوا الجنة} أن في موضع المفعولين لحسب # قوله {حتى} كتبت بالياء لأنها أشبهت سكرى وقد أمالها نصير عن الكسائي ولا ~~تكتب إلا بالياء لأنها تشبه إلى ولا تكتب إما بالياء قياسا على حتى لأنها ~~أن ضمت إليها ما # قوله {حتى يقول الرسول} من رفع يقول فلأنه فعل قد ذهب وانقضى وإنما الخبر ~~عن الحال التي كان عليها الرسول فيما مضى فالفعل دال على الحال التي كانوا ~~عليها فيما مضى فحتى داخلة على ms037 جملة في المعنى وهي لا تعمل في الجمل ويجوز ~~في الكلام أن يرفع ويخبر عن الحال التي هو الآن وهو مثل قولك مرض حتى لا ~~يرجونه أي مرض فيما مضى حتى هو الآن لا يرجى فتحكي الحال التي هو عليها فلا ~~سبيل للنصب في هذا المعنى ولو نصبت لانقلب المعنى وصرت تخبر عن فعلين قد ~~مضيا وذهبا ولست تحكي حالا كان عليها وتقديره أن تحكي حالا كان عليها النبي ~~فتقديره وزلزلوا حتى قال الرسول كما تقول سرت حتى أدخلها أي قد كنت سرت ~~فدخلت فصارت حتى داخلة على جملة # PageV01P126 # وهي لا تعمل في الجمل فارتفع الفعل بعدها ولم تعمل فيه فأما وجه من نصب ~~فانه جعل حتى غاية بمعنى إلى أن فنصب بإضمار أن وجعل قول الرسول عليه ~~السلام غاية لخوف أصحابه لان زلزلوا معناه خوفوا فمعناه وزلزلوا إلى أن قال ~~الرسول فالفعلان قد مضيا # قوله {ألا إن نصر الله قريب} قريب خبر أن ويجوز قريبا نجعله نعتا لظرف ~~محذوف أي مكانا قريبا ولا يثنى ولا يجمع في هذا المعنى ولا يؤنث فان قلت هو ~~قريب مني تريد المكان لم يثن ولم يجمع ولم يؤنث فان أردت النسب ثنيت وجمعت ~~وأنثت # قوله {يسألونك ماذا ينفقون} ما استفهام ولذلك لم تعمل فيها يسألونك فهي ~~في موضع رفع بالابتداء وذا بمعنى الذي وهو الخبر والهاء محذوفة من ينفقون ~~لطول الاسم لأنه صلة الذي تقديره يسألونك أي شيء الذي ينفقونه وأن شئت جعلت ~~ما وذا اسما واحدا فتكون ما في موضع نصب بينفقون ولا تقدر هاء محذوفة كأنك ~~قلت يسألونك أي شيء ينفقون # قوله {قل ما أنفقتم} ما شرط في موضع نصب بأنفقتم وكذلك وما تنفقوا والفاء ~~جواب الشرط فيهما # قوله {قتال فيه} قتال بدل من الشهر وهو بدل الاشتمال وقال الكسائي هو ~~مخفوض على التكرير تقديره عنده عن الشهر عن قتال وكذا قال الفراء هو مخفوض ~~بإضمار عن # PageV01P127 # وقال أبو عبيدة هو مخفوض على الجوار # قوله {وصد عن سبيل الله} ابتداء وكفر ms038 وإخراج عطف على صد وأكبر عند الله ~~خبره وقال الفراء وصد وكفر عطف على كبير فيوجب ذلك أن يكون القتال في الشهر ~~الحرام كفر وأيضا فان بعده وإخراج أهله منه أكبر عند الله ومحال أن يكون ~~إخراج أهل المسجد الحرام منه عند الله أكبر من الكفر بالله وقيل أن الصد ~~مرفوع بالابتداء وكفر عطف عليه والخبر محذوف تقديره كبير أن عند الله ~~لدلالة الخبر الأول عليه ويجب على هذا القول أن يكون إخراج أهل المسجد ~~الحرام منه عند الله أكبر من الكفر وإخراجهم منه إنما هو بعض خلال الكفر # قوله {والمسجد الحرام} عطف على سبيل الله أي قتال في الشهر الحرام كبير ~~وهو صد عن سبيل الله وعن المسجد وقال الفراء والمسجد معطوف على الشهر ~~الحرام وفيه بعد لأن سؤالهم لم يكن عن المسجد الحرام إنما سألوا عن الشهر ~~الحرام هل يجوز فيه القتال فقيل لهم القتال فيه كبير الإثم ولكن الصد عن ~~سبيل الله وعن المسجد الحرام والكفر بالله وإخراج أهل المسجد الحرام منه ~~أكبر عند الله إثما من القتال في الشهر الحرام ثم قيل لهم والفتنة أكبر من ~~القتل أي والكفر بالله الذي أنتم عليه أيها السائلون أعظم إثما من القتل في ~~الشهر الحرام الذي سألتم عنه وأنكرتموه فهذا التفسير # PageV01P128 # يبين إعراب هذه الآية # قوله {ماذا ينفقون قل العفو} هو مثل الآول إلا أنك إذا جعلت ذا بمعنى ~~الذي رفعت العفو لأن ما في موضع رفع بالابتداء فجوابها مرفوع مثلها وأضمرت ~~الهاء مع ينفقون تعود على الموصول وحذفها لطول الاسم وإذا جعلت ما وذا اسما ~~واحدا في موضع نصب بينفقون نصبت العفو لأنه جواب ما فوجب أن يكون إعرابه ~~مثل إعرابها ولم تضمر هاء # قوله {تتفكرون في الدنيا والآخرة} في متعلقة بتتفكرون فهما طرفان للتفكر ~~تقديره تتفكرون في أمور الدنيا والآخرة وعواقبها وقيل في متعلقة بيبين ~~تقديره كذلك ليبين الله لكم الآيات في أمور الدنيا والآخرة لعلكم تتفكرون ~~والكاف من كذلك في موضع نصب نعت لمصدر محذوف أي ms039 تبيينا مثل ذلك يبين الله ~~لكم الآيات # قوله {فإخوانكم} خبر ابتداء محذوف تقديره فهم اخوانكم # قوله {المفسد من المصلح} اسمان شائعان لم تدخل الألف اللام فيهما للتعريف ~~إنما دخلتا للجنس كما تقول أهلك الناس الدينار والدرهم وكقوله تعالى إن ~~الإنسان لفي خسر لم يرد دينارا بعينه ولا درهما # PageV01P129 # بعينه ولا إنسانا بعينه وإنما أردت هذا الجنس كذلك معنى قوله المفسد من ~~المصلح أي يعلم هذين الصنفين # قوله {أن تبروا} أن في موضع نصب على معنى في أن تبروا فلما حذف حرف الجر ~~تعدى الفعل وقيل تقديره كراهة أن وقيل لئلا وقال الكسائي موضع أن خفض على ~~إضمار الخافض ويجوز أن يكون موضعها رفعا بالابتداء والخبر محذوف تقديره أن ~~تبروا وتتقوا وتصلحوا بين الناس أولى أو أمثل # قوله {الطلاق مرتان} ابتداء وحبر تقديره عدد الطلاق الذي تجب بعده الرجعة ~~مرتان # قوله {فإمساك بمعروف} ابتداء والخبر محذوف تقديره فعليكم امساك ومثله أو ~~تسريح بإحسان ولو نصب على المصدر في غير القرآن لجاز # قوله {إلا أن يخافا} أن في موضع نصب استثناء ليس من الأول # قوله {ألا يقيما} أن في موضع نصب لعدم حرف الجر تقديره من أن لا يقيما ~~وبأن لا يقيما وعلى أن لا يقيما # قوله {ضرارا} مفعول من أجله # قوله {أن ينكحن} أن في موضع نصب بتعضلوهن أي لا تمنعوهن نكاح أزواجهن # قوله {لا تضار والدة} والدة مفعول لم يسم فاعله وتضار # PageV01P130 # بمعنى تضارر ويجوز أن ترفع بفعلها على أن تكون تضار بمعنى تفاعل وأصله ~~تضارر ويقدر مفعول محذوف تقديره ولا تضارر والدة بولدها أباه ولا يضارر ~~مولود له بولده أمه وعلى الوارث مثل ذلك أي على وارث المولود أن لا يضارر ~~أمه ولا أباه وقيل معناه وعلى الوارث الإنفاق على المولود # قوله {والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا} الذين مبتدأ وفي تقدير خبر ~~الابتداء خلاف لعدم ما يعود على المبتدأ من خبره قال الأخفش الخبر يتربصن ~~وفي الكلام حذف العائد على المبتدأ تقديره يتربصن بأنفسهن بعدهم أو بعد ~~موتهم ثم ms040 حذف إذ قد علم أن التربص إنما يكون بعد موت الأزواج وقال الكسائي ~~تقدير الخبر يتربصن أزواجهم وقال المبرد التقدير ويذرون أزواجا أزواجهم ~~يتربصن بأنفسهن وقيل الحذف إنما هو في أول الكلام تقديره وأزواج الذين ~~يتوفون منكم يتربصن بأنفسهن وقياس من قول سيبويه أن الخبر محذوف تقديره ~~فيما يتلى عليكم الذين يتوفون منكم مثل السارق والسارقة # قوله {ولكن لا تواعدوهن سرا} أي على سر أي على نكاح فإن جعلته من السر ~~الذي هو الإخفاء كان نصبا على الحال من المضمر في # PageV01P131 # تواعدوهن تقديره ولكن لا تواعدوهن النكاح متسارين ولا مظهرين له # قوله {إلا أن تقولوا قولا معروفا} أن في موضع نصب استثناء ليس من الأول # قوله {ولا تعزموا عقدة النكاح} أي على عقدة النكاح فلما حذف الحرف نصب ~~كما تقول ضرب زيد الظهر والبطن أي على الظهر والبطن وقيل عقدة منصوب على ~~المصدر وتعزموا بمعنى تعقدوا # قوله {متاعا} نصب على المصدر وقيل حال # قوله {فنصف ما فرضتم} نصف مبتدأ والخبر محذوف تقديره فعليكم نصف ما فرضتم ~~ولو نصب في الكلام جاز على معنى فأدوا نصف ما فرضتم # قوله {والذين يتوفون منكم} الذين رفع بالابتداء والخبر محذوف تقديره ~~يوصون وصية وان رفعت وصية فتقديره فعليهم وصية ترفع وصية بالابتداء وعليهم ~~المضمر خبرها والجملة خبر الذين # قوله {متاعا} مصدر عند الأخفش وحال عند المبرد على تقدير ذوي متاع # قوله {غير إخراج} نصب غيرا على المصدر عند الأخفش تقديره لا إخراجا ثم ~~جعل غير موضع لا فأعربها بمثل إعراب ما أضيف إليه وهو الإخراج وقيل غير ~~انتصب لحذف الجار كان تقديره # PageV01P132 # من غير إخراج فلما حذف من انتصب انتصاب المفعول به وقيل انتصب غير على ~~الحال من الموصين المتوفين تقديره متاعا إلى الحول غير ذوى إخراج أو غير ~~مخرجين لهم # قوله {حقا} مصدر وعلى متعلقة بالفعل المضمر الناصب لحق # قوله {من ذا الذي يقرض الله} من مبتدأ وذا خبره الذي نعت لذا أو بدل منه ~~ومثله من ذا الذي يشفع عنده ولا يحسن ms041 أن تكون ذا ومن اسما كما كانت مع ما ~~لأن ما مبهمة وزيدت ذا معها لأنها مبهمة مثلها وليس من كذلك في الإبهام # قوله {قرضا} اسم للمصدر قوله فيضاعفه له من رفعه عطفه على ما في الصلة ~~وهو يقرض ويجوز رفعه على القطع مما قبله ومن نصبه حمله على العطف بالفاء ~~على المعنى دون اللفظ فنصبه ووجه نصبه له أنه حمله على المعنى وأضمر بعد ~~الفاء أن ليكون مع الفعل مصدرا فتعطف مصدرا على مصدر فلما أضمرت أن نصبت ~~الفعل ومعنى حمله له على المعنى أن معنى من ذا الذي يقرض الله قرضا من يكن ~~منه قرض يتبعه أضعاف فلما كان معنى صدر الكلام المصدر جعل الثاني المعطوف ~~بالفاء مصدرا ليعطف مصدرا على مصدر فاحتاج إلى إضمار أن لتكون مع الفعل ~~مصدرا فنصب الفعل فالفاء عاطفة للترتيب على أصلها في باب العطف ولا يحسن أن ~~تجعل فيضاعفه في قراءة من نصب جوابا للاستفهام بالفاء لأن القرض غير مستفهم ~~عنه إنما الاستفهام فاعل القرض ألا ترى أنك لو قلت أزيد يقرضني فأشكره لم ~~يجز النصب على جواب الاستفهام وجاز على الحمل على المعنى كما مر في تفسير ~~الآية # PageV01P133 # لأن الاستفهام لم يقع على القرض إنما قع على زيد لو قلت أيقرضني زيد ~~فاشكره جاز النصب على جواب الاستفهام لأن الاستفهام عن القرض وقع وقيل أن ~~النصب في الآية على جواب الاستفهام محمول على المعنى لأن من يقرض الله ومن ~~ذا الذي يقرض الله سواء في المعنى والأول عليه أهل التحقيق والنظر والقياس # قوله {نقاتل} جزم لأنه جواب الطلب ولو رفع في الكلام لجاز على معنى ونحن ~~نقاتل فأما ما روى عن الضحاك وابن أبي عبلة أنهما قرءا بالياء فالأحسن فيه ~~الرفع لأنه نعت لملك وكذلك قرءا ولو جزم على الجواب لجاز فالجزم من النون ~~أجود والرفع يجوز والرفع مع الياء أجود والجزم يجوز # قوله {ألا تقاتلوا} أن في موضع نصب خبر عسى وهي وما بعدها مصدر لا يحسن ~~اللفظ به بعد ms042 عسى لأن المصدر لا يدل على زمان محصل وعسى تحتاج إلى أن يؤتى ~~بعدها بلفظ المستقبل ولا تستعمل عسى إلا مع أن إلا في الشعر # قوله وما لنا أن لا أن في موضع نصب على حذف الخافض تقديره وما لنا في أن ~~لا نقاتل وقال الأخفش أن زائدة # PageV01P134 # قوله {طالوت ملكا} ملكا نصب على الحال من طالوت # قوله {فيه سكينة من ربكم} ابتداء وخبر في موضع الحال من التابوت وكذلك ~~تحمله الملائكة في موضع الحال منه أيضا # قوله {إلا من اغترف} من في موضع نصب على الاستثناء من المضمر في يطعمه # قوله {كم من فئة} كم في موضع رفع بالابتداء وهي خبر وغلبت خبرها # قوله ببعض في موضع المفعول بمنزلة مررت زيد # قوله {منهم من كلم الله} من ابتداء ومنهم الخبر والهاء محذوفة من كلم أي ~~كلمه # قوله {درجات} أي إلى الدرجات فلما حذف إلى نصب # قوله {تلك} اسم مبهم والتاء هو الاسم واللام دخلت لتدل على بعد المشار ~~إليه والكاف للخطاب لا موضع لها من الإعراب وأصل تلك تيلك فلما توالت ~~كسرتان بينهما ياء أسكنت اللام تخفيفا وحذفت الياء لسكونها وسكون اللام ~~وأصل اللام الفتح لأنها لام تأكيد ولكن كسرت في هذا للفرق بيتها وبين لام ~~الملك إذا قلت تي لك أي هذه لك وقد قيل أن اللام إنما دخلت لتفرق بين ~~المبهم والكاف لئلا يظن أنه مضاف إلى الكاف فأصلها على هذا القول السكون ~~لأنه حرف معنى ثم حذفت الياء لسكونها # PageV01P135 # وسكون اللام والاسم عند الكوفيين التاء والياء كما قالوا في ذلك أو الاسم ~~الذال والألف وقال البصريون الاسم الذال ويلزم من قال في اللام هذا القول ~~أن لا يجيز حذفها هو جائز عند الجميع تقول تيك آيات الله # قوله {نتلوها عليك} في موضع الحال من آيات الله # قوله {تلك الرسل} ابتداء والرسل عطف بيان وفضلنا وما بعده الخبر # قوله {لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة} كل هذه الجمل في موضع النعت المكرر ~~ليوم والفتح والرفع في ms043 هذا بمنزلة فلا رفث ولا فسوق إذ هو كله أصله ~~الابتداء والخبر والجملة في موضع النعت ليوم # قوله تعالى {الله لا إله إلا هو} ابتداء وخبر وهو بدل من موضع لا إله ~~وحقيقته أن الله مبتدأ ولا اله ابتداء ثان وخبره محذوف أي الله لا اله ~~معبود إلا هو وإلا هو بدل من موضع لا اله والجملة خبر عن الله وكذلك قولك ~~لا اله إلا الله في موضع رفع بالابتداء والخبر محذوف وإلا الله بدل من موضع ~~لا اله وصفة له على الموضع وإن شئت جعلت إلا الله خبر لا اله ويجوز النصب ~~على الاستثناء # قوله {القيوم} هو فيعول من قام وأصله قيووم فلما سبقت الياء الواو والأول ~~ساكن أبدل من الواو ياء وأدغمت الياء في الياء وكان الرجوع إلى الياء أخف ~~من رجوع الياء إلى الواو وهو نعت الله أو خبر بعد خبر أو بدل من هو # PageV01P136 # أو رفع على إضمار مبتدأ ومثله الحي ولو نصب في غير القرآن لجاز على المدح # قوله {سنة} أصله وسنة ثم حذفت الواو كما حذفت في يسن ونقلت حركة الواو ~~إلى السين # قوله {الطاغوت} هو اسم يكون للواحد والجمع ويذكر ويؤنث وهو مشتق من طغى ~~لكنه مقلوب وأصله طغيوت على وزن فعلوت مثل جبروت ثم قلبت الياء في موضع ~~الغين فصار طيغوتا فانقلبت الياء ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها فصار ~~طاغوتا فأصله فعلوت مقلوب إلى فلعوت وقد يجوز أن يكون أصل لامه واوا فيكون ~~أصله طغووت لأنه يقال طغا يطغو أو يطغى وطغيت وطغوت ومثله في القلب ~~والاعتلال والوزن حانوت لأنه من حنا يحنو وأصله حنووت ثم قلب وأعل ولا يجوز ~~أن يكون من حان يحين لقولهم في الجمع حوانيت # قوله {أن آتاه الله} أن مفعول من أجله # قوله {إذ قال} العامل في إذ تر والهاء في ربه تعود على الذي وهو نمروذ ~~لعنه الله كذا قال مجاهد # قوله {لا انفصام لها} يجوز أن يكون في موضع نصب # PageV01P137 # على الحال من العروة الوثقى ms044 وهي لا اله إلا الله في قول ابن عباس رضى ~~الله عنه # قوله {أو كالذي} الكاف في موضع نصب معطوفة على معنى الكلام تقديره عند ~~الفراء والكسائي هل رأيت كالذي حاج إبراهيم أو كالذي مر على قرية # قوله {كم لبثت} كم في موضع نصب على الظرف فهي هاهنا ظرف زمان يسأل بها عن ~~قدر الزمان الذي لبث عزير عليه السلام في موته # قوله {لم يتسنه} يحتمل أن يكون معناه لم يتغير ريحه من قولهم تسنى الطعام ~~إذا تغير ريحه أو طعمه فيكون أصله يتسنن على وزن يتفعل بثلاث نونات فأبدل ~~من الثالثة ألفا لتكرر الأمثال فصار يتسنى فحذفت الألف لجزم فبقي يتسن فجيء ~~بالهاء لبيان حركة النون في الوقف ويحتمل أن يكون معناه لم تغيره السنون ~~فتكون الهاء فيه أصلية لام الفعل لأن أصل سنة سنهة ويكون سكونها للجزم فلا ~~يجوز حذفها في الوصل ولا في الوقف # قوله {وإذ قال إبراهيم} العامل في إذ فعل مضمر تقديره واذكر يا محمد إذ ~~قال إبراهيم # قوله {كيف تحيي الموتى} كيف في موضع نصب وهي سؤال عن حال تقديره رب أرني ~~بأي حال تحيى الموتى # PageV01P138 # قوله {ليطمئن قلبي} اللام متعلقة بفعل مضمر تقديره ولكن سألتك ليطمئن ~~قلبي أو ولكن أرني ليطمئن قلبي # قوله {على كل جبل منهن جزءا} أى على كل جبل من كل واحد جزءا وذلك أعظم في ~~القدرة # قوله سعيا مصدر في موضع الحال # قوله {مائة حبة} ابتداء وما قبله خبره ويجوز في الكلام مائة بالنصب على ~~معنى أنبتت مائة حبة # قوله {قول معروف} ابتداء ونعته والخبر محذوف تقديره قول معروف أولى بكم # قوله {ومغفرة خير من صدقة يتبعها أذى} ابتداء وخبر ويتبعها نعت للصدقة في ~~موضع خفض وأذى مقصور لا يظهر فيه الإعراب كهدى وموضعه رفع بفعله # قوله {كالذي ينفق} الكاف في موضع نصب نعت لمصدر محذوف تقديره ابطالا ~~كالذي وكذلك رياء نعت لمصدر محذوف تقديره إنفاقا رياء ويجوز أن يكون رياء ~~مفعولا من أجله ويجوز أن يكون في موضع ms045 الحال # قوله {أصابها وابل} في موضع خفض على النعت لجنة أو لربوة كما تقول مررت ~~بجارية في دار اشتراها زيد # PageV01P139 # قوله {من نخيل وأعناب} في موضع رفع نعت للجنة وتجري من تحتها نعت ثان أو ~~في موضع نصب على الحال من جنة لأنها قد نعتت ويجوز أن تكون خبر كان # قوله {عليه تراب} ابتداء وخبر في موضع خفض نعت لصفوان # قوله {ابتغاء مرضات الله وتثبيتا} كلاهما مفعول من أجله والصفوان عند ~~الكسائي واحد وجمعه صفوان وصفي وصفي وقيل يجوز أن يكون جمعا وواحدا وقيل ~~صفوان بكسر الأول جمع صفا كأخ واخوان وقال الأخفش صفوان بالفتح جمع صفوانة ~~وإنما قال عليه لأن الجمع يذكر # قوله {الشيطان يعدكم} شيطان فيعال من شطن إذا بعد ولا يجوز أن يكون فعلان ~~من تشيط وشاط لأن سيبويه حكى شيطنته فتشيطن فلو كان من شاط لكان شيطنته على ~~وزن فعلنته وليس هذا البناء في كلام العرب فهو إذا فيعلته كبيطرته فالنون ~~أصليه والياء زائدة فلا بد أن يكون النون لاما وأن يكون شيطان فيعالا من ~~شطن إذا بعد كأنه لما بعد من رحمة الله سمي بذلك # PageV01P140 # قوله {وما أنفقتم} {وما تنفقوا من خير} ما في ذلك في موضع نصب لوقوع ~~الفعل الذي بعده عليه وهو شرط فأما وما تنفقون فما حرف ناف والهاء في قوله ~~فان الله يعلمه تعود على النذر أو على الإنفاق # قوله {فنعما هي} في نعم أربع لغات نعم مثل علم ونعم بكسر النون اتباعا ~~لكسرة العين لأنه حرف حلق ينبعه ما قبله في الحركة في أكثر اللغات ونعم ~~بترك النون مفتوحة على أصلها وتسكن العين استخفافا ونعم بكسر النون لكسرة ~~العين ثم تسكن العين استخفافا فمن كسر النون والعين من القراء أحتمل أن ~~يكون كسر العين على لغة من كسرها وأتبع النون بها ويحتمل أن يكون على لغة ~~من اسكن العين وكسر النون لكن كسر العين لالتقاء الساكنين فأما اسكان العين ~~مع الإدغام فمحال لا يجوز ولا يمكن في النطق ومن فتح ms046 النون وكسر العين جاز ~~أن يكون قرأ على لغة من قال نعم مثل علم ويجوز أن يكون اسكن العين استخفافا ~~فلما اتصلت بالمدغم كسرها لالتقاء الساكنين وما في موضع نصب على التفسير ~~وفي نعم ضمير مرفوع بنعم وهو ضمير الصدقات هي مبتدأ وما قبلها الخبر تقديره ~~أن تبدوا الصدقات فهي نعم شيئا # قوله {ويكفر عنكم من سيئاتكم} من جزمه عطفه على موضع الفاء في قوله فهو ~~خير لكم ومن رفع فعلى القطع فمن قرأ بالنون ورفع قدره ونحن نكفر ومن قرأ ~~بالياء ورفع قدره والله يكفر عنكم # PageV01P141 # قوله {وأنتم لا تظلمون} ابتداء وخبر في موضع نصب على الحال من الكاف ~~والميم في إليكم # قوله {للفقراء} اللام متعلقة بمحذوف تقديره أعطوا للفقراء # قوله {لا يستطيعون ضربا في الأرض} في موضع نصب على الحال من المضمر في ~~أحصروا ويحسبهم حال من الفقراء أيضا وكذلك تعرفهم وكذلك لا يسألون الناس ~~إلحافا ويحسن أن يكون ذلك حالا من المضمر في احصروا ويحتمل أن يكون ذلك كله ~~منقطعا مما قبله لا موضع له من الإعراب وإلحافا مصدر في موضع الحال # قوله {سرا وعلانية} حالان من المضمر في ينفقون # قوله {الذين ينفقون أموالهم} ابتداء وخبر # قوله {فلهم أجرهم} ابتداء وخبر أيضا ودخلت الفاء لما في الذين من الإبهام ~~فشابه بابهامه الإبهام الذي في الشرط فدخلت الفاء في خبره على المشابهة ~~بالشرط وإنما تشابه الذي الشرط إذا كان في صلته فعل نحو الذي يأتيني فله ~~درهم ولو قلت الذي زيد في داره فله درهم قبح دخول الفاء في خبره إذ لا فعل ~~في صلته ولا يكون هذا في الذي إلا إذا لم يدخل عليه عامل يغير معناه فإن ~~دخل عليه عامل يغير معناه لم يجز دخول الفاء في خبره نحو لعل الذي يقوم زيد ~~وليت الذي يحرج عمرو ولا يجوز دخول الفاء في خبره لتغير معناه بما دخل عليه ~~فافهمه # PageV01P142 # قوله {الذين يأكلون} ابتداء وخبر لا يقومون وما بعده # قوله {فمن جاءه موعظة} ذكر جاء حمله على ms047 المعنى لأنه بمعنى فمن جاءه وعظ ~~وقيل ذكر لأن تأنيث الموعظة غير حقيقي إذ لا ذكر لها من لفظها وقيل ذكر ~~لأنه فرق بين فعل المؤنث وبينه بالهاء # قوله {الربا} من الواو وتثنيته ربوان عند سيبويه وتكتب بالألف وقال ~~الكوفيون يكتب بالياء ويثنى بالياء لأجل الكسرة التي في أوله وكذلك يقولون ~~في ذوات الواو الثلاثية إذا انكسر الأول أو انضم نحو ربا وضحى فإن انفتح ~~الأول كتبوه بالألف وثنوه بالواو كما قال البصريون نحو صفا # قوله {وإن كان ذو عسرة} كان تامة لا تحتاج إلى خبر تقديره وأن وقع ذو ~~عسرة وهو شائع في كل الناس ولو نصبت ذا على خبر كان لصار مخصوصا في قوم ~~بأعيانهم فلهذه العلة أجمع القراء المشهورون على رفع ذو فأما قوله أن تكون ~~تجارة فمن رفع تجارة جعل كان بمعنى وقع وحدث وتديرونها نعت للتجارة وقيل ~~خبر كان ومن نصب تجارة أضمر في كان اسمها تقديره إلا أن تكون التجارة تجارة ~~مدارة بينكم وأن من إلا أن في موضع نصب على الاستثناء المنقطع # قوله {فنظرة إلى ميسرة} ابتداء وخبر وهو من # PageV01P143 # التأخير ومن قرأ ميسرة بالإضافة فهو بعيد إذ ليس في الكلام مفعل فأما ~~مفعلة فقد جاء في الكلام وهو قليل ولم يقرأ به غير نافع ومفعل ومفعلة في ~~الكلام كثير # قوله {وأن تصدقوا} أن في موضع رفع على الابتداء وخير خبره # قوله {ترجعون فيه} في موضع نصب نعت ليوم # قوله {فرجل وامرأتان} ابتداء والخبر محذوف تقديره فرجل وامرأتان يقومان ~~مقام الرجلين وفي يكونا ضمير الشهيدين وهو اسم كان ورجلين خبرها وقيل ~~التقدير فرجل وامرأتان يشهدون وهذا الخبر المحذوف هو العامل في أن تضل قوله ~~أن تضل موضع أن نصب والعامل فيه الخبر المحذوف وهو يشهدون على تقدير لأن ~~كما تقول أعددت الخشبة ليميل الحائط فأدعمه وهو كقول الشاعر ... فللموت ما ~~تلد الوالده ... # PageV01P144 # فأخبر بعاقبة الامر وسببه ومن كسر أن جعله شرطا وموضع الشرط وجوابه رفع ~~لأنه نعت لامرأتين # قوله {ممن ترضون من الشهداء} ms048 في موضع رفع صفة لرجل وامرأتين ولا يدخل ~~معهم في الصفة قوله شهيدين لاختلاف الإعراب في الموصوفين ولا يحسن أن يعمل ~~في أن تضل واستشهدوا لأنهم لم يؤمروا بالاشهاد لأن تضل إحدى المرأتين # قوله {ألا ترتابوا} أن في موضع نصب تقديره وأدنى من أن لا ترتابوا # قوله {إلا أن تكون} في موضع نصب على الاستثناء المنقطع # قوله {ألا تكتبوها} أن في موضع نصب تقديره فليس عليكم جناح في أن لا ~~تكتبوها # قوله {ولا يضار كاتب ولا شهيد} يجوز أن يكونا فاعلين ويكون يضار يفاعل ~~ويجوز أن يكونا مفعولين لم يسم فاعلهما ويكون يضار يفاعل والأحسن أن يكون ~~يفاعل لأن بعده وان تفعلوا فإنه فسوق بكم يخاطب الشهداء والهاء في وليه ~~تعود على الدين وقيل تعود على صاحب الدين وهو اليتيم والعيى وقيل تعود # PageV01P145 # على المطلوب # قوله {فرهان مقبوضة} فرهان مبتدأ والخبر محذوف تقديره فرهان مقبوضة تكفى ~~من ذلك ورهان جمع رهن كبغل وبغال ومن قرأ فرهن فهو جمع رهان ككتاب وكتب ومن ~~اسكن الهاء فعلى الاستخفاف وقد قيل أن رهنا جمع رهن كسقف وسقف # قوله {فليؤد الذي اؤتمن أمانته} الياء التي في اللفظ في الذي في قراءة ~~ورش بدل من الهمزة الساكنة التي هي فاء الفعل في اؤتمن وياء الذي حذفت ~~لالتقاء الساكنين كما حذفت إذا خففت الهمزة # قوله {فإنه آثم قلبه} آثم خبر أن وقلبه رفع بفعله وهو الآثم ويجوز أن ~~ترفع آثما بالابتداء وقلبه بفعله ويسد مسد الخبر والجملة خبر أن ويجوز أن ~~تجعل آثما خبر أن وقلبه بدلا من الضمير في آثم وهو بدل البعض من الكل وأجاز ~~أبو حاتم نصب قلبه بآثم ثم نصبه على التفسير وهو بعيد لأنه معرفة # قوله {فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء} من جزم عطف على يحاسبكم الذي هو ~~جواب الشرط وروى عن ابن عباس والأعرج أنهما قرءاه بالنصب على إضمار أن وهو ~~عطف على المعنى كما # PageV01P146 # قدمنا في فيضاعفه فالفاء لعطف مصدر على مصدر حملا على المعنى الأول وقد ~~فسرناه ms049 وقرأ عاصم وابن عامر بالرفع على القطع من الأول # قوله {كل آمن بالله} ابتداء وخبر ووحد آمن لأنه حمل على لفظ كل ولو حمل ~~على المعنى لقال آمنوا # قوله {لا تؤاخذنا} ولا تحمل علينا ولا تحملنا لفظه كله لفظ النهي ومعناه ~~الطلب وهو مجزوم # قوله {واغفر لنا} {وارحمنا} {فانصرنا} لفظه كله لفظ الأمر ومعناه الطلب ~~وهو مبني على الوقف عند البصريين ومجزوم عند الكوفيين وحكى الأخفش أخذه ~~الله بذلك وواخذه لغتان # قوله {ربنا} نداء مضاف # قوله {سمعنا} معناه قبلنا ما أمرتنا به ومنه قول المصلي سمع الله لمن ~~حمده أي قبل منه حمده ولفظه لفظ الخبر ومعناه الدعاء والطلب مثل قولك غفر ~~الله لي معناه اللهم اغفر لي # PageV01P147 # بسم الله الرحمن الرحيم ### | تفسير مشكل إعراب سورة آل عمران # قوله تعالى {الم} مثل لم ذلك فأما فتحة الميم فيجوز أن تكون فتحت لسكونها ~~وسكون اللام بعدها ويجوز أن تكون فتحت لسكونها وسكون الياء قبلها ولم ينو ~~عليها الوقف ويجوز أن تكون فتحت لأنه نوى عليها الوقف فألقى عليها حركة ألف ~~الوصل المبتدأ بها كما قالوا واحد اثنان ثلاثة أربعة فالقوا حركة الهمزة من ~~أربعة على الهاء من ثلاثة وتركوها على حالها ولم يغلبوها تاء عند تحريكها ~~إذ النية فيها الوقف وقال ابن كيسان ألف الله وكل ألف مع لام التعريف ألف ~~قطع بمنزلة قد وإنما وصلت لكثرة الاستعمال فمن حرك الميم ألقى عليها حركة ~~الهمزة التي بمنزلة القاف من قد من الله ففتحها بفتحة الهمزة وأجاز الأخفش ~~كسر الميم لالتقاء الساكنين وهو غلط لا قياس له لثقله # قوله {الله لا إله إلا هو} الله مبتدأ وخبره نزل عليك الكتاب ولا اله إلا ~~هو لا اله في موضع رفع بالابتداء وخبره محذوف وإلا هو بدل من موضع لا اله ~~وقيل هو ابتداء وخبر في موضع الحال من الله وقيل من المضمر في نزل تقديره ~~نزل الله عليك الكتاب # PageV01P148 # متوحدا بالربوبية وقيل هو بدل من موضع لا اله قوله بالحق في موضع الحال ms050 ~~من الكتاب فالباء متعلقة بمحذوف تقديره نزل عليك الكتاب ثابتا بالحق ولا ~~تتعلق الباء بنزل لأنه قد تعدى إلى مفعولين أحدهما بحرف فلا يتعدى إلى ثالث ~~وكذلك مصدقا حال من المضمر في بالحق تقديره نزل عليك الكتاب محققا مصدقا ~~لما بين يديه وهما حالان مؤكدان # قوله {الحي القيوم} نعتان لله والقيوم فيعول من قام بالأمر وقد ذكر # قوله {التوراة} وزنها فوعلة وأصلها وورية مشتقة من وري الزند فالتاء بدل ~~من واو ومن روي الزند قوله تورون وقوله فالموريات قدحا وقلبت الياء ألفا ~~لتحركها وانفتاح ما قبلها هذا مذهب البصريين وقال الكوفيون وزنها تفعلة من ~~وري الزند أيضا والتاء غير منقلبة عندهم من واو وأصلها تورية وهذا قليل في ~~الكلام وفوعلة كثير في الكلام فحمله على الأكثر أولى وأيضا فإن التاء لم ~~تكثر زيادتها في أول الكلام كما كثرت زيادة الواو ثانية # قوله {ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله} مفعولان من أجلهما # قوله {والراسخون في العلم} عطف على الله جل ذكره فهم يعلمون المتشابه ~~ولذلك وصفهم الله تعالى بالرسوخ في العلم ولو كانوا جهالا بمعرفة المتشابه ~~لما وصفوا بالرسوخ في العلم فأما ما روي عن ابن عباس أنه قرأ ويقول ~~الراسخون في العلم آمنا به فهي قراءة تخالف المصحف وان صحت # PageV01P149 # فتأويلها ما يعلمه إلا الله والراسخون في العلم ويقولون آمنا به ثم أظهر ~~الضمير الذي في يقولون فقال ويقول الراسخون وقد أفردنا لهذه المسألة كتابا ~~لسعة الكلام فيها والهاء في تأويله تعود على المتشابه وقيل تعود على الكتاب ~~وهو القرآن كله # قوله {كدأب آل فرعون} الكاف في موضع نصب على النعت لمصدر محذوف تقديره ~~عند الفراء كفرت العرب كفرا ككفر آل فرعون وفي هذا القول إيهام للتفرقة بين ~~الصلة والموصول # قوله {فئة} أي إحداهما فئة # قوله {تقاتل} في موضع النعت لفئة ولو خفضت فئة عن البدل من فئتين لجاز ~~وهي قراءة الحسن ومجاهد وتكون أخرى في موضع خفض # قوله {وأخرى} في موضع رفع على خبر الابتداء وهي صفة قامت مقام الموصوف ~~وهو ms051 فئة تقديره والأخرى فئة أخرى كافرة ويجوز النصب فيهما على الحال أي ~~التقتا مختلفتين # قوله {ترونهم} من قرأ بالتاء فموضعه نصب على الحال من الكاف والميم في ~~لكم أو في موضع رفع على النعت لأخرى أو في موضع خفض على النعت لأخرى أن ~~جعلتها في موضع خفض على العطف على فئة في قراءة من خفضها على البدل من ~~فئتين والخطاب في لكم لليهود وقيل للمسلمين وفي هذه الآية وجوه من الإعراب ~~والمعاني على قدر الاختلاف في رجوع الضمائر في قوله ترونهم مثليهم وعلى ~~اختلاف المعاني في قراءة من قرأ بالياء في ترونهم يطول ذكرها وقد رسمنا ~~لشرحها كتابا مفردا # قوله {مثليهم} نصب على الحال من الهاء والميم في ترونهم لأنه من # PageV01P150 # رؤية البصر بدلالة قوله رأي العين والمضمر المنصوب في ترونهم يعود على ~~الفئة الأخرى الكافرة والمرفوع في قراءة من قرأ بالتاء يعود على الكاف ~~والميم في لكم وفي قراءة من قرأ بالياء يعود على الفئة المقاتلة في سبيل ~~الله والهاء والميم في مثليهم يعودان على الفئة المقاتلة في سبيل الله هذا ~~أبين الأقوال وفيها اختلاف كثير # قوله {والله عنده حسن المآب} الله ابتداء وحسن ابتداء ثان وعنده خبر حسن ~~وحسن وخبره خبر عن اسم الله ولمآب وزنه مفعل وأصله مأوب ثم قلبت حركة الواو ~~على الهمزة وأبدل من الواو ألف مثل مقال ومكان # قوله {جنات} ابتداء وللذين الخبر واللام متعلقة بالخبر المحذوف الذي قامت ~~اللام مقامه بمنزلة قولك لله الحمد ويجوز الخفض في جنات على البدل من بخير ~~على أن تجعل اللام في الذين متعلقة بأنبئكم أو تجعلها صفة لخير ولو جعلت ~~اللام متعلقة بمحذوف قامت مقامه لم يجز خفض جنات لأن حروف الجر والظروف إذا ~~تعلقت بمحذوف تقوم مقامه صار فيها ضمير مقدر مرفوع واحتاجت إلى ابتداء يعود ~~عليه ذلك الضمير كقولك لزيد مال وفي الدار زيد وخلفك عمرو فلا بد من رفع ~~جنات إذا تعلقت اللام بمحذوف ولو قدرت أن تتعلق اللام بمحذوف على أن لا ~~ضمير ms052 فيها لرفعت جنات بفعلها وهو مذهب الأخفش في رفعه ما بعد الظروف وحروف # PageV01P151 # الخفض بالاستقرار وإنما يحسن ذلك عند حذاق النحويين إذا كانت الظروف أو ~~حروف الخفض صفة لما قبلها فحينئذ يتمكن ويحسن رفع الاسم بالاستقرار وقد ~~شرحناه بأبين من هذا في مواضع أخرى في هذا الكتاب ومثلناه بأمثله وكذلك إن ~~كانت أحوالا مما قبلها # قوله {الذين يقولون} الذين في موضع خفض بدل من للذين اتقوا وإن شئت في ~~موضع رفع على هم وإن شئت في موضع نصب على المدح # وقوله {الصابرين} بدل من الذين على اختلاف الوجوه المذكورة # قوله {قائما بالقسط} حال من هو مؤكدة # قوله {إن الدين عند الله الإسلام} من فتح إن وهي قراءة الكسائي جعلها ~~بدلا من أن الأولى في قوله شهد الله أنه وهو بدل الشيء من الشيء وهو هو ~~ويجوز أن يكون البدل بدل الاشتمال على تقدير اشتمال الثاني على الأول لأن ~~الإسلام يشتمل على شرائع كثيرة منها التوحيد المتقدم ذكره وهو بمنزلة قولك ~~سلب زيد ثوبه ويجوز أن تكون أن في موضع خفض بدلا من القسط بدل الشيء من ~~الشيء وهو هو # قوله {بغيا بينهم} مفعول من أجله وقيل حال من الذين # قوله {ومن يكفر بآيات الله} من شرط في موضع رفع بالابتداء # PageV01P152 # وقوله {فإن الله سريع الحساب} خبره والفاء جواب الشرط والعائد على ~~المبتدأ من خبره محذوف تقديره سريع الحساب له ويجوز رفع يكفر على أن تجعل ~~من بمعنى الذين وتقدر حذف لهم من الخبر # قوله {ومن اتبعن} من في موضع رفع عطف على التاء في أسلمت ويجوز أن يكون ~~مبتدأ والخبر محذوف تقديره ومن اتبعن أسلم وجهه لله ويجوز أن يكون في موضع ~~خفض عطفا على الله # قوله {فبشرهم بعذاب} خبر إن الذين يكفرون ودخلت الفاء للإبهام الذي في ~~الذين مع كون الفعل في صلة الذين مع أن الذين لم يغير معناها العامل فلا ~~يتم دخول الفاء في خبر الذي حتى يكون الفعل في صلته ويكون لم يدخل عليه ~~عامل يغير ms053 معناه فبهذين الشرطين تدخل الفاء في خبر الذي فمتى نقصا أو نقص ~~واحد منهما لم يجز دخول الفاء في خبره وقد تقدم ذكر هذا # قوله {وهم معرضون} ابتداء وخبر في موضع النعت لفريق أو في موضع الحال لأن ~~النكرة فد نعتت ولأن الواو واو الحال # قوله {فكيف إذا جمعناهم} كيف سؤال عن حال وهي هنا تهدد ووعيد وموضعها نصب ~~على الظرف والعامل فيها المعنى الذي دلت عليه كيف # PageV01P153 # تقديره فعلى أي حال يكونون حين يجمعون ليوم لا شك فيه والعامل في إذا ما ~~دلت عليه كيف والظروف متسع فيها تعمل فيها المعاني التي يدل عليها الخطاب ~~بخلاف المفعولات فهذا أصل يكثر دوره في القرآن والكلام # قوله {لا ريب فيه} في موضع خفض نعت ليوم # قوله {وهم لا يظلمون} ابتداء وخبر في موضع الحال من المضمر المرفوع في ~~كسبت # قوله {مالك الملك} نصب على النداء المضاف ولا يجوز عند سيبويه أن يكون ~~نعتا لقوله اللهم ولا يوصف عنده اللهم لأنه قد تغير بما في آخره وأجاز غيره ~~من البصريين والكوفيين أن يكون مالك الملك صفة اللهم كما جاز مع بالله # قوله {تؤتي الملك من تشاء} في موضع الحال من المضمر في مالك وكذلك وتنزع ~~الملك ممن تشاء وكذلك وتعز وتذل ويجوز أن يكون هذا كله خبر ابتداء محذوف أي ~~أنت تؤتي الملك وتنزع الملك قوله بيدك الخير ابتداء وخبر في موضع الحال من ~~المضمر في مالك ويجوز أن تكون الجملة خبر ابتداء محذوف تقديره أنت بيدك ~~الخير # PageV01P154 # قوله {تولج الليل في النهار وتولج النهار في الليل} مثل تؤتي الملك من ~~تشاء في وجهيه وكذلك وتخرج وترزق # قوله {تقاة} وزنها فعلة وأصلها وقية ثم أبدلوا من الواو تاء كتجاه وتكأة ~~فصارت تقية ثم قلبت الياء ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها فصارت تقاة # قوله {يوم تجد كل نفس} يوم منصوب بيحذركم أي ويحذركم الله نفسه في يوم ~~تجد وفيه نظر ويجوز أن يكون العامل فيه فعلا مضمرا أي اذكر يا محمد يوم تجد ms054 ~~ويجوز أن يكون العامل فيه المصير أي وإليه المصير في يوم تجد ويجوز أن يكون ~~العامل فيه قديرا أي قدير في يوم تجد # قوله {محضرا} حال من المضمر المحذوف من صلة ما تقديره ما عملته من خير ~~محضرا # قوله {وما عملت من سوء} ما في موضع نصب عطف على ما الأولى وتود حال من ~~المضمر المرفوع في عملت الثاني فإن قطعتها مما قبلها وجعلتها للشرط جزمت ~~تود تجعله جوابا للشرط وخبرا لما ويجوز أن تقطعها من # PageV01P155 # الأول على أن تكون بمعنى الذي في موضع رفع بالابتداء وتود الخبر # قوله {ذرية} نصب على الحال من الأسماء التي قبلها بمعنى متناسبين بعضهم ~~من بعض وقيل هي بدل مما قبلها # قوله {إذ قالت} العامل في إذ سميع عليم أي والله سميع عليم حين قالت وقيل ~~العامل اصطفى أي واصطفى آل عمران إذ قالت وفيه نظر وقيل العامل فيه مضمر ~~تقديره واذكر يا محمد إذ قالت فعلى هذا التقدير يحسن الابتداء بها ولا يحسن ~~على غيره # قوله {محررا} حال من ما وقيل تقديره غلاما محررا أي خالصا لك ووقعت ما ~~لمن يعقل للإبهام كما قالت العرب خذ من عبيدي ما شئت وحكى سيبويه سبحان ما ~~سبح الرعد بحمده وكما قال الله تعالى فأنكحوا ما طاب لكم من النساء والهاء ~~في وضعتها تعود على ما ومعناها التأنيث # قوله {وضعتها أنثى} أنثى حال من المضمر المنصوب في وضعتها ويجوز أن يكون ~~بدلا منه # قوله {والله أعلم بما وضعت} من ضم التاء واسكن العين لم يبتدىء بقوله ~~والله أعلم بما وضعت لأنه من كلام أم مريم ومن فتح العين واسكن التاء ابتدأ ~~به لأنه ليس من كلام أم مريم ومثله من كسر التاء واسكن # PageV01P156 # العين وهي قراءة تروى عن ابن عباس # قوله / زكرياء / همزة زكرياء للتأنيث ولا يجوز أن تكون للالحاق لأنه ليس ~~في أصول الابنية مثال على وزنه فيكون ملحقا به ولا يجوز أن تكون منقلبة لأن ~~الانقلاب لا يخلو أن يكون من حرف من نفس ms055 الكلمة أو من حرف الالحاق فلا يجوز ~~أن يكون من نفس الكلمة لأن الياء والواو لا يكونان أصلا فيما كان على أربعة ~~أحرف ولا يجوز أن يكون من حرف الالحاق إذ ليس في أصول الابنية بناء يكون ~~هذا ملحقا به فلا يجوز أن تكون الهمزة إلا للتأنيث وكذلك الكلام على قراءة ~~من قصر الألف التي هي للتأنيث لهذه الدلائل # قوله {كلما دخل} كلما ظرف زمان والعامل فيه وجد أي أي وقت دخل عليها وجد ~~عندها رزقا # قوله {هنالك} ظرف زمان والعامل فيه دعا أي دعا زكريا ربه في ذلك الحين ~~وقد تكون هنالك في موضع آخر ظرف مكان وهو أصلها وإنما اتسع فيها فوقعت ~~للزمان بدلالة الحال والخطاب وربما احتملت الوجهين جميعا نحو قوله هنالك ~~الولاية لله ويدل على أن أصلها المكان أنك تقول اجلس هنالك تريد المكان ولا ~~يجوز سر هنالك تريد الزمان والظرف # PageV01P157 # هنا واللام للتأكيد والكاف للخطاب لا موضع لها من الإعراب # قوله {ذرية} وزنها فعولة من ذرأ الله الخلق وكان أصلها على هذا ذروءة ~~فأبدلوا من الهمزة ياء فاجتمع ياء وواو والأول ساكن فأدغموا الياء في الواو ~~على ادغام الثاني في الأول استثقالا للواوات وكسرت الراء لتصح الياء ~~الساكنة المدغمة وقيل ذرية فعيلة من الذر فكان أصل الذرية أن يكون اسما ~~لصغار ولد الرجل ثم اتسع فيه فكان أصلها على هذا ذريرة ثم أبدلوا من الراء ~~الأخيرة ياء وأدغمت الأولى فيها وذلك لاجتماع الراءات كما قالوا تظنيت في ~~تظننت لاجتماع النونات وقيل وزن ذرية فعولة من ذروت فأصلها على هذا ذرورة ~~ثم فعل بها مثل الوجه المتقدم الذي قبل هذا وكسرت الراء المشددة لتصح الياء ~~الساكنة # قوله {وهو قائم يصلي} ابتداء وخبر في موضع الحال من الهاء في فنادته ~~ويصلي في موضع الحال من المضمر في قائم # قوله {عاقر} إنما جاء بغير هاء على النسبة ولو أتى على الفعل لقال عقيرة ~~بمعنى معقورة أي بها عقر يمنعها من الولد # PageV01P158 # قوله {مصدقا} حال من يحيى وهي حال ms056 مقدرة وكذلك وسيدا وحصورا ونبيا # قوله {كذلك الله يفعل} الكاف في موضع نصب على تقدير يفعل الله ما يشاء ~~فعلا مثل ذلك # قوله {اجعل لي آية} اجعل بمعنى صير فهو يتعدى إلى مفعولين أحدهما بحرف ~~وهما لي وآية # قوله {ألا تكلم الناس} أن لا في موضع رفع خبر آيتك ويجوز رفع تكلم على أن ~~تضمر الكاف مع أن أي آيتك أنك لا تكلم الناس وثلاثة ظرف # قوله {إلا رمزا} استثناء ليس من الأول وكل استثناء ليس من جنس الأول ~~فالوجه فيه النصب # قوله {كثيرا} نعت لمصدر محذوف أي ذكرا كثيرا # قوله {وإذ قالت الملائكة} إذ معطوفة على إذ قالت امرأة عمران إذا جعلتها ~~في موضع نصب على اذكر # قوله {أيهم يكفل مريم} ابتداء وخبر والحملة في موضع نصب بفعل دل عليه ~~الكلام تقديره إذ يلقون أقلامهم ينظرون أيهم يكفل مريم ولا يعمل في لفظ أي ~~لأنها استفهام ولا يعمل في الاستفهام ما قبله # PageV01P159 # قوله {إذ قالت الملائكة} العامل في إذ يختصمون أي يختصمون حين قالت ~~الملائكة ويجوز أن يعمل فيها وما كنت لديهم الثاني كما عمل الأول في إذ ~~يلقون # قوله {وجيها} قوله ومن المقربين قوله ويكلم الناس في المهد قوله وكهلا ~~قوله ومن الصالحين كل ذلك حال من عيسى وكذلك قوله ويعلمه وقوله ورسولا وقيل ~~تقديره ونجعله رسولا فهو مفعول به وقيل هو حال تقديره ويكلمهم رسولا ومن ~~جعل قوله بكلمة منه الكلمة اسما لعيسى جاز على قوله في غير القرآن وجيه ~~بالخفض على النعت لكلمة في موضع نصب على تقدير حذف حرف الخفض تقديره بأني ~~قد جئتكم ومن كسر اني فعلى القطع والابتداء ويجوز أن يكون من فتح أني أخلق ~~جعلها بدلا من آية فتكون أن في موضع خفض ويجوز أن تكون أن في موضع رفع على ~~تقدير حذف مبتدأ تقديره هي أني أخلق # قوله {ومصدقا} نصب على الحال من التاء في جئتكم أي # PageV01P160 # جئتكم مصدقا ولا يحسن أن يعطف ومصدقا على وجيها لأنه يلزم أن يكون اللفظ ms057 ~~لما بين يديه والتلاوة لما بين يدي # قوله {كهيئة الطير فأنفخ فيه} الكاف في موضع نصب نعت لمصدر محذوف تقديره ~~خلقا مثل هيئة الطير والهاء في فيه تعود على المهيأ لأن النفخ إنما كان في ~~المهيأ وهي الصورة والهيئة إنما هي المصدر اسم الفعل لا نفخ فيها لكن وقع ~~المصدر موقع المفعول كما قال هذا خلق الله أي مخلوقة وهذا درهم ضرب الأمير ~~أي مضروبه وقد يجوز أن تعود الهاء على المخلوق لأن أخلق يدل عليه إذ هو دال ~~على الخلق من حيث كان مشتقا منه والخلق يدل على المخلوق ويجوز أن تعود ~~الهاء على الكاف في كهيئة إذ هي بمعنى مثل # قوله {إذ قال الله يا عيسى} إذ في موضع نصب باذكر مضمرة # قوله {وجاعل الذين اتبعوك} جاعل غير معطوف على ما قبله لأنه خطاب للنبي ~~صلى الله عليه وسلم والأول لعيسى وقيل هو معطوف على الأول وكلاهما لعيسى ~~عليه السلام # قوله {الحق من ربك} خبر ابتداء محذوف أي هو الحق أو هذا الحق # قوله {وما من إله إلا الله} اله مبتدأ إلا الله خبره كما تقول ما من أحد ~~إلا شاكرك فأحد في موضع رفع بالابتداء ومن زائدة # PageV01P161 # للتوكيد وألا شاكرك خبر الابتداء ويجوز أن يكون خبر الابتداء محذوفا وإلا ~~الله بدل من اله على الموضع تقديره ما اله معبود أو موجود إلا الله # قوله {إلى كلمة سواء} سواء نعت لكلمة وقرأ الحسن سواء بالنصب على المصدر ~~فهو في موضع استواء أي استوت استواء # قوله {ألا نعبد} أن في موضع خفض بدل من كلمة وان شئت في موضع رفع على ~~إضمار مبتدأ تقديره هي أن لا نعبد ويجوز أن تكون بمعنى أي مفسرة على أن ~~تجزم نعبد ونشر ك بلا ولو جعلتها مخففة من الثقيلة رفعت نعبد نشرك وأضمرت ~~الهاء مع أن # قوله {وهذا النبي} رفعت النبي على النعت لهذا أو على البدل أو على عطف ~~البيان وهذا في موضع رفع على العطف على الذين ولو قيل في ms058 الكلام وهذا النبي ~~بالنصب لحسن أن يعطفه على الهاء في اتبعوه # قوله {ولا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم} ثم قال أن يؤتى أحد مثل ما أن مفعول ~~بتؤمنوا وتقدير الكلام ولا تؤمنوا أن يؤتى أحد بمثل ما أوتيتم إلا من تبع ~~دينكم فاللام على هذا زائدة ومن في موضع نصب استثناء ليس من الأول وقيا ~~التقدير ولا تصدقوا إلا من تبع دينكم بأن يؤتى أحد وقال الفراء انقطع ~~الكلام عند قوله دينكم ثم قال لمحمد عليه السلام قل إن الهدى هدى الله أن ~~يؤتى أحد مثل ما أوتيتم فلا مقدرة ويجوز أن تكون اللام غير زائدة وتتعلق ~~بما دل عليه الكلام لأن معنى الكلام لا تقروا بأن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم ~~إلا لمن تبع # PageV01P162 # دينكم فيتعلق الحرفان بتقروا كما تقول أقررت لزيد بألف وجاز ذلك لأن ~~الأول كالظرف فصار بمنزلة قولك مررت في السوق بزيد وإنما دخلت أحد لتقدم ~~لفظ النفي في قوله ولا تؤمنوا فهو نهي ولفظه لفظ النفي فأما من مده واستفهم ~~وهي قراءة ابن كثير فإنه أتى به على معنى الإنكار من اليهود أن يؤتى أحد ~~مثل ما أوتوا حكاية عنهم فيجوز أن تكون أن في موضع رفع بالابتداء إذ لا ~~يعمل في أن وما قبلها لأجل الاستفهام وخبر المبتدأ محذوف تقديره أن يؤتى ~~أحد مثل ما أوتيتم تصدقون أو تقرون ونحوه وحسن الابتداء بأن لأنها قد ~~اعتمدت على حرف الاستفهام فهو في التمثيل بمنزلة أزيد ضربته ويجوز أن تكون ~~أن في موضع نصب وهو الاختيار كما كان في قولك أزيدا ضربته النصب الاختيار ~~لأن الاستفهام عن الفعل فتضمر فعلا بين الألف وبين أن تقديره أتذيعون أن ~~يؤتى أحد مثل ما أوتيتم وأتشيعون وأتذكرون ونحوها مما دل عليه الإنكار الذي ~~قصدوا إليه بلفظ # PageV01P163 # الاستفهام ودل على قصدهم لهذا المعنى قوله تعالى عنهم فيما قالوا ~~لأصحابهم أتحدثونهم بما فتح الله عليكم يعنون أتحدثون المسلمين بما وجدتم ~~من صفة نبيهم في كتابكم ليحاجوكم به عند ربكم واحد في ms059 قراءة من مد بمعنى ~~واحد وإنما جمع في قوله ليحاجوكم لأنه رده على معنى أحد لأنه بمعنى الكثرة ~~لكن أحد إذا كان في النفي أقوى في الدلالة على الكثرة منه إذا كان في ~~الإيجاب وحسن دخول أحد بعد لفظ الاستفهام لأنه بمعنى الإنكار والجحد فدخلت ~~أحد بعده كما تدخل بعد الجحد الملفوظ به فيصلح على هذا أن تكون على أصلها ~~في العموم وليست بمعنى واحد # قوله {دمت} من ضم الدال جعله فعل يفعل مثل قال يقول ودام يدوم ومن كسر ~~الدال جعله فعل يفعل مثل خاف يخاف على دام يدام وكذلك مت فيمن كسر الميم أو ~~ضمها قرأ حميد يلون بواو واحدة مع ضم اللام وأصل هذه القراءة يلوون ثم همز ~~الواو الأولى لانضمامها ثم ألقى حركة الهمزة على اللام على أصل التخفيف ~~المستعمل في كلام العرب # قوله {ولا يأمركم أن تتخذوا} من نصب يأمركم عطفه على أن يؤتيه الله أو ~~على ثم يقول والضمير في يأمركم # PageV01P164 # للبشر ومن رفعه قطعه مما قبله وجعل لا بمعنى ليس ويكون الضمير في يأمركم ~~لله جل ذكره # قوله {لما آتيتكم من كتاب وحكمة} من كسر اللام وهو حمزة علقها بالأخذ أي ~~أخذ الله الميثاق لما أعطوا من الكتاب والحكمة لأن من أوتي ذلك فهو الأفضل ~~وعليه يؤخذ الميثاق وما بمعنى الذي فأما من فتح اللام فهي لام الابتداء وهي ~~جواب لما دل عليه من معنى القسم لأن أخذ الميثاق إنما يكون بالأيمان ~~والعهود فاللام جواب القسم وما بمعنى الذي في موضع رفع بالابتداء والهاء ~~محذوفة من آتيتكم تقديره للذي آتيتكموه من كتاب والخبر من كتاب وحكمة ومن ~~زائدة وقيل الخبر لتؤمنن به وهو جواب قسم محذوف تقديره والله لتؤمنن به ~~والعائد من الجملة المعطوفة على الصلة محمول على المعنى عند الأخفش لأن لما ~~معكم معناه لما آتيتموه من الكتاب كما قال إنه من يتق ويصبر فإن الله لا ~~يضيع أجر المحسنين فحمله على المعنى في الضمير إذ هو بمعنى فإن الله لا ~~يضيع ms060 أجرهم ولا بد من تقدير هذا العائد في الجملة المعطوفة على الصلة وهي ~~ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم فهما جملتان لموصولين حذف الثاني للاختصار ~~وقام حرف العطف مكانه فلا بد من عائد في الصلتين على الموصولين ألا ترى أنك ~~لو قلت الذي قام أبوه ثم زيد منطلق عمرو لم # PageV01P165 # يجز حتى تقول إليه أو من أجله عمرو ونحو ذلك فيكون في الجملة المعطوفة ما ~~يعود على الذي هو المحذوف كما كان في الجملة التي هي صلة الذي ثم تأتي بخبر ~~الابتداء بعد ذلك ويحتمل أن يكون العائد من الصلة الثانية محذوفا تقديره ثم ~~جاءكم رسول به أي بتصديقه أي بتصديق ما آتيتكموه وهذا الحذف على قياس ما ~~أجاز الخليل من قولك ما أنا بالذي قائل لك شيئا أي بالذي هو قائل وكما قرىء ~~تماما على الذي احسن بالرفع أي هو احسن ثم حذف الضمير من الصلة وإنما بعد ~~هذا الحذف عند البصريين لاتصال الضمير بحرف الجر فالمحذوف من الكلام هو ~~ضمير وحرف فبعد لذلك ويجوز أن تكون ما في قراءة من فتح اللام للشرط فتكون ~~في موضع نصب بآتيتكم وجاءكم معطوف عليه في موضع جزم أيضا وتكون اللام في ~~لما لام تأكيد وليست بجواب القسم كما كانت في الوجه الأول ولكنها # PageV01P166 # دخلت لتلقى القسم بمنزلة اللام في لئن لم ينته المنافقون فهي تنذر بإتيان ~~القسم بعدها وهو قوله لتؤمنن به كما كانت لئن إنذارا للقسم في قوله لنغرينك ~~فهي توطئة للقسم وليست بجواب القسم كما كانت في الوجه الأول لأن الشرط غير ~~متعلق بما قبله ولا يعمل فيه ما قبله فصارت منقطعة مما قبلها بخلاف ما إذا ~~جعلت ما بمعنى الذي لإنه كلام متصل بما قبله وجواب له وحذفها جائز قال الله ~~تعالى وان لم ينتهوا عما يقولون ليمسن فإذا كانت ما للشرط لم تحتج الجملة ~~المعطوفة إلى عائد كما لم تحتج إليه الأولى ولذلك أختاره الخليل وسيبويه ~~لما لم يريا في الجملة الثانية عائدا جعلا ما للشرط وهذا ms061 تفسير المازني ~~وغيره لمذهب الخليل وسيبويه وقد تأول قوم أن مذهب سيبويه أن ما بمعنى الذي ~~والهاء في به تعود على ما إذا كانت بمعنى الذي ولا يجوز أن تعود على رسول ~~والهاء في لتنصرنه تعود على رسول في الوجهين جميعا وهذه آية غريبة الإعراب ~~فافهمها # قوله {طوعا وكرها} مصدران في موضع الحال أي طائعين ومكرهين # قوله {قل آمنا بالله} أي قل قولوا آمنا فالضمير في آمنا # PageV01P167 # للمأمورين والآمر لهم النبي صلى الله عليه وسلم ويجوز أن يكون الأمر ~~للنبي صلى الله عليه وسلم يراد به أمته # قوله {دينا} نصب على البيان وغير مفعول بيبتغي ويجوز أن يكون غير حالا ~~ودينا مفعول يبتغي # قوله {وهو في الآخرة من الخاسرين} الظرف متعلق بما دل عليه الكلام أي وهو ~~خاسر في الآخرة من الخاسرين ولا يحسن تعلقه بالخاسرين لتقدم الصلة على ~~الموصول إلا أن يجعل الألف واللام للتعريف لا بمعنى الذي فيحسن # قوله {أن عليهم لعنة الله} أن في موضع رفع خبر جزاؤهم وجزاؤهم وخبره خبر ~~أولئك ويجوز أن يكون جزاؤهم بدلا من أولئك بدل الاشتمال وأن خبر جزاؤهم # قوله {خالدين فيها} حال من المضمر المخفوض في عليهم # قوله {لا يخفف عنهم} مثله ويجوز أن يكون منقطعا من الأول # قوله {وماتوا وهم كفار} ابتداء وخبر في موضع الحال من الضمير في ماتوا # قوله {وما لهم من ناصرين} ابتداء وخبر وما نافية ومن زائدة والجملة في ~~موضع الحال من المضمر المخفوض في لهم الأول # قوله {مباركا وهدى} حالان من المضمر في موضع نصب ويجوز الرفع على هو ~~مبارك ويجوز الخفض على النعت لبيت # PageV01P168 # قوله {مقام إبراهيم} أي من الآيات مقام إبراهيم فهو مبتدأ محذوف خبره ~~ويجوز أن يكون مقام بدلا من الآيات على أن يكون مقام إبراهيم الحرم كله ~~ففيه آيات كثيرة وهو قول مجاهد ودليله ومن دخله كان آمنا يريد الحرم بلا ~~اختلاف وقيل ارتفع على إضمار مبتدأ أي هي مقام إبراهيم # قوله {ومن دخله كان آمنا} من معطوفة على مقام على ms062 وجوهه ويجوز أن تكون ~~مبتدأة منقطعة وكان آمنا الخبر # قوله {من استطاع إليه سبيلا} من في موضع خفض بدل من الناس وهو بدل بعض من ~~كل وأجاز الكسائي أن يكون من شرطا في موضع رفع بالابتداء واستطاع في موضع ~~جزم بمن والجواب محذوف تقديره فعليه الحج ودل على ذلك قوله ومن كفر فأن ~~الله هذا شرط بلا اختلاف والأول مثله وهو عند البصريين منقطع من الأول ~~مبتدأ شرط والهاء في إليه تعود على البيت وقيل على الحج # قوله {وأنتم شهداء} ابتداء وخبر في موضع الحال من المضمر في تبغونها # قوله {وأنتم تتلى عليكم} ابتداء وخبر في موضع الحال من المضمر في تكفرون ~~ومثله وفيكم رسوله # قوله {تقاته} أصله وقية وقد تقدمت علته في تقاه # PageV01P169 # قوله {وأنتم مسلمون} ابتداء وخبر في موضع الحال من المضمر في تموتن أي ~~الزموا هذه الحال حتى يأتيكم الموت وأنتم عليها # قوله {جميعا} حال وإخوانا خبر أصبح # قوله {إلا أذى} استثناء ليس من الأول في موضع نصب # قوله {ليسوا سواء} اسم ليس فيها وسواء خبرها أي ليس المؤمنون والفاسقون ~~المتقدم ذكرهم سواء # قوله {من أهل الكتاب} أمة ابتداء وخبر وأجاز الفراء رفع أمة سواء فلا ~~يعود على اسم ليس من خبره شيء وهذا لا يجوز مع قبح عمل سواء لأنه ليس بجار ~~على الفعل مع أنه يضمر في ليس مالا يحتاج إليه إذ قد تقدم ذكر الكافرين ~~وقال أبو عبيدة أمة اسم ليس وسواء خبرها وأتى الضمير في ليس على لغة من قال ~~أكلوني البراغيث وهذا بعيد لأن المذكورين قد تقدموا قبل ليس ولم يتقدم في ~~أكلوني شيء فليس هذا مثله # قوله {يتلون آيات الله} في موضع رفع نعت لأمة وكذلك وهم يسجدون موضع ~~الجملة رفع نعت لأمة وان شئت جعلت موضعها نصبا على الحال من المضمر في ~~قائمة أو من أمة إذا رفعتها بسواء وتكون حالا مقدرة لأن التلاوة لا تكون في ~~السجود ولا في الركوع والأحسن في ذلك أن # PageV01P170 # تكون جملة لا موضع لها ms063 من الإعراب لأن النكرة إذا قويت بالنعت قربت من ~~المعرفة فحسن الحال منها كما قال وهذا كتاب مصدق لسانا عربيا # قوله {يؤمنون} في موضع النعت لأمة أيضا أو في موضع نصب على الحال من ~~المضمر في يسجدون أو من المضمر في يتلون أو من المضمر في قائمة ومعنى قائمة ~~مستقيمة ومثله ويأمرون وينهون ويسارعون ويجوز أن يكون كل ذلك مستأنفا # قوله {آناء الليل} نصب على الظرف فهو ظرف زمان بمعنى ساعاته وواحده إني ~~وقيل إني وقيل أني # قوله {فيها صر} ابتداء وخبر في موضع خفض على النعت لريح وكذلك أصابت حرث ~~قوم # قوله {ظلموا أنفسهم} الجملة في موضع خفض نعت لقوم # قوله {خبالا} نصب على التفسير # قوله {لا يألونكم خبالا} في موضع نصب نعت لبطانة وكذلك ودوا ما عنتم ولا ~~يحسن أن يكون ودوا حالا إلا بإضمار قد لأنه ماض # قوله {ها أنتم} يجوز أن تكون الهاء بدلا من همزة ويجوز أن # PageV01P171 # تكون ها التي للتنبيه إلا في قراءة قنبل عن ابن كثير هأنتم بهمزة مفتوحة ~~بعد الهاء فلا تكون إلا بدلا من همزة # قوله {تحبونهم} في موضع الحال من المبهم أو صلة له أن جعلته بمعنى الذي ~~وهو مثل الذي في البقرة ثم أنتم هؤلاء وقد شرح # قوله {وتؤمنون} عطف على تحبونهم # قوله {لا يضركم} من شدده وضم الواو أحتمل أن يكون مجزوما على جواب الشرط ~~لكنه لما احتاج إلى تحريك المشدد حركه بالضم وأتبعه ضم ما قبله كما قيل لم ~~يردها بالضم وقيل هو مرفوع على إضمار الفاء وقيل هو مرفوع على نية التقديم ~~قبل وأن تصبروا كما قال ... إنك إن يصرع أخوك تصرع ... # PageV01P172 # فرفع تصرع على نية التقديم والأول أحسنها على أن فيه بعض الأشكال وقد حكي ~~عن عاصم أنه قرأ بفتح الراء مشددة وهو أحسن من الضم ومن خفف جزم الراء لأنه ~~جواب الشرط وهو من ضاره يضيره وحكى الكسائي يضوره فوجب أن يجوز ضم الضاد # قوله {وإذ غدوت} إذ في موضع نصب باذكر مضمرة وقوله ms064 تبوىء المؤمنين في ~~موضع الحال من التاء في غدوت # قوله {إذ همت} إذ في موضع نصب والعامل فيه سميع عليم وقيل العامل فيه ~~تبوىء والأول أحسن # قوله {وأنتم أذلة} ابتداء وخبر في موضع الحال من الكاف والميم في يضركم # قوله {إذ تقول} العامل في إذ يضركم # قوله {أن يمدكم} أن في موضع رفع فاعل ليكفي تقديره ألن يكفيكم امداد ربكم ~~إياكم بثلاثة الآف # قوله {منزلين} نعت لثلاثة ومسومين نعت لخمسه قوله وما جعله الله الهاء ~~تعود على الامداد ودل عليه يمددكم وقيل تعود على المدد وهم الملائكة وقيل ~~تعود على التسويم ودل عليه مسومين والتسويم والتعليم أي معلمين تعرفونهم ~~بالعلامة وقيل تعود على الانزال دل عليه منزلين وقيل تعود على العدد دل ~~عليه خمسة آلاف الألف وثلاثة آلاف وذلك عدد # قوله {ليقطع طرفا} اللام متعلقة بفعل دل عليه الكلام # PageV01P173 # تقديره ليقطع طرفا يضركم ويجوز أن تتعلق بيمدكم # قوله {أو يكبتهم} الأصل فيه عند كثير من العلماء يكبدهم ثم أبدل من الدال ~~تاء كما قالوا هرت الثوب وهرده إذا خرقه فهو مأخوذ من أصاب الله كبده بشر ~~أو حزن أو غيظ # قوله {أو يتوب عليهم أو يعذبهم} هذا معطوف على ليقطع وفي الكلام تقديم ~~وتأخير وقيل هو نصب بإضمار أن معناه وأن يتوب أو أن يعذبهم # قوله {أضعافا} نصب على الحال أو مصدر في موضع الحال ومضاعفة نعته # قوله {عرضها السماوات والأرض} ابتداء وخبر في موضع خفض نعت لجنة وكذلك ~~أعدت للمتقين # قوله {تجري من تحتها} تجري في موضع رفع نعت لجنات # قوله {خالدين} حال من أولئك # قوله {قرح} من ضمه أراد ألم الجراح ومن فتحه أراد الجرح نفسه وقيل هما ~~لغتان بمعنى الجراح # قوله {نداولها} في موضع نصب حال من الأيام # وقرأ مجاهد {من قبل أن تلقوه} بضم اللام من قبل جعلها غاية فيكون موضع أن ~~موضع نصب على البدل من الموت وهو بدل الاشتمال ومن كسر لام قبل فموضع أن ~~موضع خفض بإضافة قبل إليها والهاء في تلقوه راجعة ms065 على الموت وكذلك التي في ~~رأيتموه ويعني بالموت هنا لقاء العدو لأنه من أسباب الموت والموت بنفسه لا ~~تعاين حقيقته # PageV01P174 # قوله {ويعلم} نصب بإضمار أن # قوله {وما كان لنفس أن تموت} أن في موضع رفع اسم كان إلا بأذن الله الخبر ~~ولنفس تبيين مقدم # قوله {كتابا مؤجلا} مصدر # قوله {وكأين} هي أي دخلت عليها كاف التشبيه فصار الكلام بمعنى كم وثبت في ~~المصاحف بعد الياء نون لأنها كلمة نقلت عن أصلها فالوقف عليها بالنون ~~اتباعا للمصحف وعن أبي عمر وأنه وقف بغير نون على الأصل لأنه تنوين فأما من ~~أخر الهمزة وجعله مثل فاعل وهو ابن كثير فقيل أنه فاعل من الكون وذلك بعيد ~~لإتيان من بعده ولبنائه على السكون وقيل هي كاف التشبيه دخلت على أي وكثر ~~استعمالها بمعنى كم فصارت كلمة واحدة فقلبت الياء قبل الهمزة فصارت كيء ~~فخفف المشدد كما خففوا ميتا وهينا فصارت كيء مثل فيعل فأبدلوا من الياء ~~الساكنة ألفا كما أبدلوا في آية وأصلها أأيية فصارت كأين وأصل النون ~~التنوين فالقياس حذفه في الوقف ولكن من وقف بالنون اعتل بأن الكلمة تغيرت ~~وقلبت فصار التنوين حرفا من الأصل وقال بعض البصريين الأصل في هذه القراءة ~~وكأي ثم قدمت إحدى الياءين في موضع الهمزة فتحركت بالفتح كما كانت الهمزة ~~فصارت الهمزة ساكنة في موضع الياء المتقدمة فلما تحركت الياء وانفتح ما ~~قبلها قلبت ألفا والألف ساكنة بعدها # PageV01P175 # همزة ساكنة فكسرت الهمزة لالتقاء الساكنين وبقيت إحدى الياءين متطرفة ~~فأذهبها التنوين بعد زوال حركتها استثقالا كما تحذف ياء قاض وغاز فصارت كاء ~~مثل جاء فاعل من جاء وحكي هذا القول عن الخليل # قوله {معه ربيون} في موضع خفض صفة لنبي إذا أسندت القتل إلى النبي وجعلته ~~صفة له وربيون على هذا مرفوع بالابتداء أو بالظرف وهو أحسن لأن الظرف صفة ~~لما قبله ففيه معنى الفعل فيقوى الرفع به وإنما يضعف الرفع بالاستقرار إذا ~~لم يعتمد الظرف على شيء قبله كقولك في الدار زيد فإن قلت مررت برجل ms066 في ~~الدار أبوه حسن رفع الأب بالاستقرار لاعتماد الظرف على ما قبله فيتبين فيه ~~معنى الفعل والفعل أولى بالعمل من الابتداء لأن الفعل عامل لفظي والابتداء ~~عامل معنوي واللفظي أقوى من المعنوي فافهمه ليتبين لك معنى الآية والهاء في ~~معه تعود على نبي ويجوز أن تجعل معه ربيون في موضع نصب على الحال من نبي أو ~~من المضمر في قتل وتكون الهاء في معه تعود على المضمر في قتل ومعه في ~~الوجهين تتعلق بمحذوف قامت مقامه وفيه ذكر من المحذوف كأنك قلت مستقر معه ~~ربيون فإن أسندت الفعل إلى ربيون ارتفعوا بقتل وصار معه متعلقا بقتل فيصير ~~قتل وما بعده صفة لنبي وفي الوجه الأول كانا صفتين له أو قتل صفة ومعه ~~ربيون حال من نبي أو من المضمر في قتل وهو أحسن فأما خبر كأين فإنك إذا ~~أسندت قتل إلى نبي جعلت معه ربيون الخبر وان شئت جعلته صفة لنبي أو حالا من ~~المضمر في قتل أو من نبي لأنك قد وصفته على ما ذكرناه وأضمرت الخبر تقديره ~~وكأين من نبي مضى أو في الدنيا ونحوه وإذا أسندت قتل إلى الربيين جعلت # PageV01P176 # قتل معه ربيون الخبر وان شئت جعلته صفة لنبي وأضمرت الخبر كما تقدم وكذلك ~~تقدير هذه الآية على قراءة من قرأ قاتل الأمر واحد فيهما وكأين بمعنى كم ~~وليس في الكاف معنى تشبيه في هذا وهو أصلها لكنها تغيرت عنه وجعلت مع أي ~~كلمة واحدة تدل على ما تدل عليه كم في الخبر فهي زوال معنى التشبيه عنها ~~بمنزلة قولك له كذا وكذا أصل الكاف التشبيه لكنها جعلت مع ذا كلمة واحدة ~~فزال معنى التشبيه منها # وأجاز الفراء {بل الله مولاكم} بالنصب على معنى بل أطيعوا الله # قوله {ما لم ينزل} ما مفعول بأشركوا # قوله {أمنة نعاسا} مفعول بأنزل ونعاسا بدل من آمنة وقيل آمنة مفعول من ~~أجله ونعاس منصوب بأنزل # قوله {وطائفة} ابتداء والخبر قد أهمتهم والجملة في موضع نصب على الحال ~~وهذه الواو قيل هي ms067 واو الابتداء وقيل واو الحال وقيل هي بمعنى إذ # قوله {يظنون} {ويقولون} كلاهما في موضع رفع على النعت لطائفة أو في موضع ~~نصب على الحال من المضمر المنصوب في أهمتهم # قوله {كله لله} من نصبه جعله تأكيدا للأمر ولله خبر أن وقال الأخفش هو ~~بدل من الأمر ومن رفعه فعلى الابتداء ولله خبره والجملة خبر أن # PageV01P177 # قوله {وليبتلي الله ما في صدوركم} اللام متعلقة بفعل دل عليه الكلام ~~تقديره وليبتلي الله ما في صدوركم فرض عليكم القتال وليمحص عطف على وليبتلي # قوله {فبما رحمة من الله} رحمة مخفوضة بالباء وما زائدة للتوكيد وقال ابن ~~كيسان ما نكرة في موضع خفض بالباء ورحمة بدل من ما أو نعت لها ويجوز رفع ~~رحمة على أن تجعل ما بمعنى الذي وتضمر هو في الصلة وتحذفها كما قرىء تماما ~~على الذي أحسن والهاء في من بعده تعود على الله جل ذكره وقيل تعود على ~~الخذلان # قوله {أن يغل} أن في موضع رفع اسم كان فمن قرأ أن يغل بفتح الياء وضم ~~الغين فمعناه ما كان لنبي أن يخون أحدا في مغنم ولا غيره ومن قرأ بضم الياء ~~وفتح الغين معناه ما كان لنبي أن يوجد غالا كما تقول أحمدت الرجل وجدته ~~محمودا وأحمقته وجدته أحمق وقيل معناه ما كان لنبي أن يخان أو يخونه أصحابه ~~في مغنم ولا غيره # قوله {الذين قالوا لإخوانهم} الذين في موضع نصب على النعت للذين نافقوا ~~أو على البدل أو على إضمار أعني أو في موضع رفع على إضمار مبتدأ # قوله {فرحين} نصب على الحال من المضمر في يرزقون ولو كان في الكلام لجاز ~~فرحون على النعت لأحياء # قوله {ألا خوف} أن في موضع خفض بدل من الذين وهو بدل الاشتمال ويجوز أن ~~يكون في موضع نصب على معنى بأن لا # قوله {الذين استجابوا} ابتداء وخبره من بعد ما أصابهم # PageV01P178 # القرح ويجوز أن يكون الذين في موضع خفض بدلا من المؤمنين أو من الذين لم ~~يلحقوا بهم # قوله {الذين ms068 قال لهم الناس} بدل من الذين استجابوا # قوله {ولا يحسبن الذين كفروا أنما نملي لهم} أن تقوم مقام مفعولي حسب ~~والذين فاعلون وما في إنما بمعنى الذي والهاء محذوفة من نملي هذا على قراءة ~~من قرأ بالباء وخير خبر أن وان شئت جعلت ما ونملي مصدرا فلا تضمر هاء ~~تقديره ولا يحسبن الذين كفروا أن الإملاء خير لهم فأما من قرأ بالياء وكسر ~~أن من إنما فإنما يجوز على أن يعلق حسب ويقدر القسم كما تفعل بلام الابتداء ~~في قولك لا يحسبن زيد لأخوه أفضل من عمرو كأنك قلت والله لأخوه أفضل من ~~عمرو فأما من قرأ بالتاء وهو حمزة فانه جعل الذين مفعولا أول لتحسبن ~~والفاعل هو المخاطب وهو النبي عليه السلام وجعل إنما وما بعدها بدلا من ~~الذين فيسد مسد المفعولين كما مضى في قراءة من قرأ بالياء وما بمعنى الذي ~~في هذه القراءة والهاء محذوفة من نملي ولا يحسن أن تجعل أن مفعولا ثانيا ~~لحسب لأن الثاني في هذا الباب هو # PageV01P179 # الأول في المعنى إلا أن تضمر محذوفا تقديره ولا تحسبن شأن الذين كفروا ~~أنما نملي لهم فتجعل ما ونملي مصدرا على هذا فإن لم تقدر محذوفا فجوازه على ~~أن تكون أن بدلا من الذين ويسد مسد المفعولين وما بمعنى الذي وفي جواز ما ~~والفعل مصدر وان بدل من الذين نظر وقد كان في وجه القراءة لمن قرأ بالتاء ~~أن يكسر إنما فتكون الجملة في موضع المفعول الثاني ولم يقرأ به أحد علمته ~~وقد قيل أن من قرأ بالتاء فجوازه على التكرير تقديره لا تحسبن الذين كفروا ~~ولا تحسبن إنما نملي لهم فإنما سدت مسد المفعولين لتحسب الثاني وهي وما ~~عملت فيه مفعول ثان لتحسب الأول كما أنك لو قلت الذين كفروا لا تحسبن إنما ~~نملي لهم خير لأنفسهم لجاز فيدخل تحسب الأول على المبتدأ # قوله {ولا يحسبن الذين يبخلون} من قرأه بالياء جعل الذين فاعلين لحسب ~~وحذف المفعول الأول لدلالة الكلام عليه وهو فاصلة وخيرا مفعول ms069 ثان تقديره ~~ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله البخل خيرا لهم فدل يبخلون ~~على # PageV01P180 # البخل فجاز حذفه فأما من قرأ بالتاء وهو حمزة فأنه جعل المخاطب هو الفاعل ~~وهو النبي عليه السلام والذين مفعول أول على تقدير حذف مضاف وإقامة الذين ~~مقامه وهو فاصلة وخيرا مفعول ثان تقديره ولا تحسبن يا محمد بخل الذين ~~يبخلون خيرا لهم ولا بد من هذا الإضمار ليكون المفعول الثاني هو الأول في ~~المعنى وفيها نظر لجواز ما في الصلة تفسير ما قبل الصلة على أن في هذه ~~القراءة مزية على القراءة بالياء لأنك حذفت المفعول وأبقيت المضاف إليه ~~يقوم مقامه وحذفت المفعول في قراءة الياء ولم يبق ما يقوم مقامه وفي ~~القراءة بالياء أيضا مزية على القراءة بالتاء وذلك أنك حذفت البخل بعد تقدم ~~يبخلون وفي القراءة بالتاء حذفت البخل قبل إتيان يبخلون وجعلت ما في صلة ~~الذين تفسير ما قبل الصلة والقراءتان متوازيتان في القوة والضعف # قوله {الذين قالوا إن الله} الذين في موضع خفض بدل من الذين في قوله لقد ~~سمع الله قول الذين أو في موضع نصب على إضمار أعني أو في موضع رفع على ~~إضمار هم # قوله {ألا نؤمن} أن في موضع نصب على تقدير حذف حرف الجر أي بأن لا نؤمن ~~وأن تكتب منفصلة من لا أن أدغمتها في الكلام بغنة فان أدغمتها بغير غنة ~~كتبتها متصلة هذا قول الملهم صاحب الأخفش وقال غيره # PageV01P181 # بل تكتب منفصلة على كل حال وقيل أن قدرتها مخففة من الثقيلة كتبتها ~~منفصلة لأن معها مضمرا يفصلها في النية مما بعدها وان قدرتها الناصبة للفعل ~~كتبتها متصلة إذ ليس بعدها مضمر مقدر # قوله {لا تحسبن الذين يفرحون} من قرأه بالياء جعل الفعل غير متعد والذين ~~يفرحون فاعلون ومن قرأ فلا يحسبنهم بالياء جعله بدلا من لا يحسبن الذين ~~يفرحون على قراءة من قرأ بالياء والفاء في فلا زائدة فلم تمنع من البدل ~~ولما تعدى فلا يحسبنهم إلى مفعولين استغنى بذلك عن ms070 تعدى ولا يحسبن الذين ~~يفرحون لأن الثاني بدل منه فوجه القراءة لمن قرأ لا يحسبن الذين يفرحون ~~بالياء أن يقرأ فلا يحسبنهم بالياء ليكون بدلا من الأول فيستغني بتعديه عن ~~تعدى الأول فأما من قرأ الأول بالياء والثاني بالتاء فلا يحسن فيه البدل ~~لاختلاف فاعليهما ولكم يكون مفعولا الأول حذفا لدلالة مفعولي الثاني عليهما ~~فأما من قرأ ولا يحسبن الذين يفرحون بالياء وهم الكوفيون فإنهم أضافوا ~~الفعل إلى المخاطب وهو النبي عليه السلام والذين يفرحون مفعول أول لحسب ~~وحذف الثاني لدلالة ما بعده عليه وهو بمفازة من العذاب وقد قيل أن بمفازة ~~من العذاب # PageV01P182 # هو المفعول الثاني لحسب الأول على تقدير التقديم فيكون المفعول الثاني ~~لحسب الثاني محذوفا لدلالة الأول عليه تقديره لا تحسبن يا محمد الذين ~~يفرحون بما أوتوا بمفازة من العذاب فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب ثم حذف ~~الثاني كما تقول ظننت زيدا ذاهبا وظننت عمرا تريد 2 ذاهبا فتحذفه لدلالة ~~الأول عليه ويجوز أن يكون تحسبنهم في قراءة من قرأ بالتاء بدلا من تحسبن ~~الذين يفرحون في قراءة من قرأ بالتاء أيضا لاتفاق الفاعلين والمفعولين ~~والفاء زائدة لا تمنع من البدل فأما من قرأ الأول بالتاء والثاني بالياء ~~فلا يحسن في الثاني البدل لاختلاف فاعليهما ولكن يكون المفعول الثاني لحسب ~~الأول محذوفا لدلالة ما بعده عليه أو يكون بمفازة من العذاب هو المفعول ~~الثاني له ويكون المفعول الثاني لحسب الثاني محذوفا كما ذكرنا أولا # قوله {وإنما توفون أجوركم} ما كافة لإن عن العمل ولا يحسن أن تكون ما ~~بمعنى الذي لأنه يلزم رفع أجوركم ولم يقرأ به أحد لأنه يصير التقدير وإن ~~الذي توفونه أجوركم كما تقول أن الذي أكرمته عمرو وأيضا فإنك تفرق بين ~~الصلة والموصول بخبر الابتداء # قوله {الذين يذكرون الله} الذين في موضع خفض بدل من أولي أو في موضع نصب ~~على أعني أو في موضع رفع على هم الذين وواحد أولي ذي المضاف فإن كان منصوبا ~~نحو يا أولي # PageV01P183 # الألباب فواحدهم ذا المضاف ms071 وإن كان مرفوعا نحو أولوا بقية فواحدهم ذو ~~المضاف وقد ذكرنا أن واحد أولئك ذا المبهم من قولك هذا # قوله {قياما وقعودا} حالان من المضمر في يذكرون قوله وعلى جنوبهم حال منه ~~أيضا في موضع نصب فكأنه قال ومضطجعين قوله ويتفكرون عطف على يذكرون داخل في ~~صلة الذين # قوله {باطلا} مفعول من أجله أي للباطل # قوله {سبحانك} منصوب على المصدر في موضع تسبيحا أي نسبحك تسبيحا ومعناه ~~ننزهك تنزيها من السوء ونبرئك منه تبرئة # قوله {أن آمنوا} أن في موضع نصب على حذف حرف الخفض أي بأن آمنوا # قوله {وتوفنا مع الأبرار} أي توفنا ابرارا مع الأبرار كما قال ... كأنك ~~من جمال بني أقيش ... يقعقع خلف رجليه بشن ... # أي كأنك جمل من جمال بني أقيش وواحد الأبرار بار ويجوز أن يكون واحدهم ~~برا وأصله برر مثل كتف # PageV01P184 # قوله {أني لا أضيع عمل} أن في موضع نصب أي بأني وقرأ ابن عمر إني بالكسر ~~على تقدير فقال إني لا أضيع # قوله {ثوابا من عند الله} نصب على المصدر عند البصريين فهو مصدر مؤكد ~~وقال الكسائي هو منصوب على القطع أي على الحال وقال الفراء هو منصوب على ~~التفسير # قوله {والله عنده حسن الثواب} الله مبتدأ وحسن ابتداء ثان وعنده خبر حسن ~~وحسن وخبره خبر عن اسم الله عز وجل # قوله {فالذين هاجروا} مبتدأ وخبره لأكفرن # قوله {متاع قليل} رفعه على إضمار مبتدأ أي هو متاع أو ذلك متاع ونحوه # قوله {تجري من تحتها الأنهار} في موضع رفع على النعت لجنات وان شئت في ~~موضع نصب على الحال من المضمر المرفوع في لهم إذ هو كالفعل المتأخر بعد ~~الفاعل أن رفعت جنات بالإبتداء فإن رفعتها # PageV01P185 # بالإستقرار لم يكن في لهم ضمير مرفوع إذ هو كالفعل المتقدم على فاعله ~~فافهمه # قوله {خالدين فيها} حال من المضمر المخفوض في لهم والعامل في الحال ~~الناصب لها أبدا هو العامل في صاحب الحال لأنها هو # قوله {نزلا} القول فيه والاختلاف مثل ثوابا # قوله {خاشعين} حال من ms072 المضمر في يؤمن أو في إليهم وكذلك لا يشترون مثل ~~خاشعين # PageV01P186 ### | تفسير مشكل إعراب سورة النساء # بسم الله الرحمن الرحيم # قوله تعالى {يا أيها الناس} أي نداء مفرد ولذلك ضم وضمه بناء وليس بإعراب ~~وموضعه موضع نصب لأنه مفعول في المعنى والناس نعت لأي وهو نعت لا يستغنى ~~عنه لأنه هو المنادى في المعنى ولا يجوز عند سيبويه نصبه على الموضع كما ~~جاز في يا زيد الظريف والظريف على الموضع لأن هذا نعت قد يستغنى عنه وقال ~~الأخفش الناس صلة لأي فلذلك لا يجوز حذفه ولا نصبه وأجاز المازني نصب الناس ~~قياسا على يا زيد الظريف # قوله {والأرحام} من نصبه عطفه على اسم الله تعالى أي واتقوا الأرحام أن ~~تقطعوها ويجوز أن يكون عطفه على موضع به كما تقول مررت بزيد وعمرا بعطفه ~~على موضع بزيد لأنه مفعول به في موضع نصب وإنما ضعف الفعل فتعدى بحرف ومن ~~خفضه عطفه على الهاء في به وهو قبيح عند سيبويه لأن المضمر المخفوض بمنزلة ~~التنوين لأنه يعاقب التنوين في مثل غلامي وغلامك وداري ودارك ونحوه ويدل ~~على أنه كالتنوين إنهم حذفوا الياء في النداء إذ هو موضع يحذف منه التنوين ~~تقول يا غلام # PageV01P187 # أقبل فلا تعطف على ما قام مقام التنوين كما لا تعطف على التنوين وقال ~~المازني كما لا يعطف الأول على الثاني إذ لا ينفرد بعد حرف العطف كذلك لا ~~يعطف الثاني على الأول فهما شريكان لا يجوز في أحدهما إلا ما يجوز في الآخر # قوله {نحلة} مصدر وقيل هو مصدر في موضع الحال # قوله {هنيئا مريئا} حالان من الهاء في فكلوه تقول هنأني ومرأني فان أفردت ~~مرأني لم تقل إلا أمرأني والضمير المرفوع في فكلوه يعود على الأزواج وقيل ~~على الأولياء والهاء في فكلوه تعود على شيء # قوله {قيما} من قرأه بغير ألف جعله جمع قيمة ويدل على أنه أعتل فانقلبت ~~واوه ياء لانكسار ما قبلها ولو كان مصدرا لم يعتل كما لم يعتل الحول والعور ~~فمعناه التي جعلها ms073 الله لكم قيمة لأمتعتكم ومعايشكم وإنما قال والتي ولم ~~يقل اللاتي لأنه جمع لا يعقل فجرى على لفظ الواحد كما قال فما أغنت عنهم ~~آلهتهم التي وقال جنات عدن التي ولو كان لما يعقل لقال اللاتي كما قال ~~وربائبكم اللاتي وأمهاتكم اللاتي والقواعد من النساء اللاتي وهذا هو الأكثر ~~في كلام العرب وقد يجوز # PageV01P188 # فيما لا يعقل اللاتي وفيما يعقل التي وقد قرىء أموالكم اللاتي بالجمع ومن ~~قرأ قياما جعله اسما من أقام الشيء وإن شئت مصدرا لقام يقوم قياما وقد يأتي ~~في معناه قوام فلا يعتل قال الأخفش فيه ثلاث لغات القيام والقوام والقيم ~~كأنه جعل من قرأ قيما مصدرا أيضا # قوله {ما طاب لكم} ما والفعل مصدر أي فانكحوا الطيب أي الحلال وما تقع ~~لما لا يعقل ولنعوت ما يعقل فلذلك وقعت هنا لنعت ما يعقل # قوله {مثنى وثلاث ورباع} مثنى في موضع نصب بدل من ما ولم ينصرف لأنه ~~معدول عن اثنين دال على التكرير ولأنه معدول عن مؤنث لأن العدد مؤنث وقال ~~الفراء لم ينصرف لأنه معدول عن معنى الإضافة وفيه تقدير دخول الألف واللام ~~وجاز صرفه في العدد على أنه نكرة وقال الأخفش أن سميت به صرفته في المعرفة ~~والنكرة لأنه قد زال عنه العدل وقيل لم ينصرف لأنه معدول عن لفظه وعن معناه ~~وقيل امتنع من الصرف لأنه معدول ولأنه صفة وقيل امتنع لأنه معدول ولأنه جمع ~~وقيل امتنع لأنه معدول ولأنه عدل على غير أصل العدل لأن الأصل في العدل ~~إنما هو للمعارف وهذا نكرة بعد العدل وثلاث ورباع مثل مثنى في جميع علله # قوله {فواحدة} من نصب فمعناه فانكحوا واحدة وقرأ الأعرج # PageV01P189 # بالرفع على تقدير فواحدة تقنع فهو ابتداء محذوف الخبر # قوله {أو ما ملكت أيمانكم} عطف على فواحدة في الوجهين جميعا وما ملكت ~~مصدر فلذلك وقعت ما لمن يعقل فهو لصفة من يعقل # قوله {نفسا} تفسير وتقديمه لا يجوز عند سيبويه البتة وأجازه المبرد ~~والمازني إذا كان العامل متصرفا # قوله {إسرافا} ms074 مفعول من أجله وقيل هو مصدر في موضع الحال وبدارا مثله # قوله {أن يكبروا} أن في موضع نصب ببدار # قوله {نصيبا مفروضا} حال وقيل هو مصدر موضع الحال # قوله {فارزقوهم منه} الهاء تعود على المقسوم لأن لفظ القسمة دل عليه # قوله {للذكر مثل حظ الأنثيين} ابتداء وخبر في موضع نصب تبيين للوصية ~~وتفسير لها # قوله {فإن كن نساء فوق اثنتين} في كان اسمها ونساء خبرها # PageV01P190 # تقديره فإن كان المتروكات نساء فوق اثنتين وانما أعطى للابنتين الثلثان ~~بالسنة ودلالة النص في الأختين أن لهما الثلثين وليس في النص هاهنا لهما ~~دليل على أخذهما الثلثين لكن في النص على الثلثين للأختين دليل إذ قد جعل ~~الله الأخت الواحدة كالبنت الواحدة وبين أن للأختين الثلثين وسكت عن ~~البنتين فحملا على حكم الأختين بدليل النص والسنة # قوله {وإن كانت واحدة} من رفع جعل كان تامة لا تحتاج إلى خبر بمعنى وقع ~~وحدث فرفع واحدة بفعلها وهي قراءة نافع وحده ومن نصب واحدة جعل كان هي ~~الناقصة التي تحتاج إلى خبر فجعل واحدة خبرها وأضمر في كان أسمها تقديره ~~وان كانت المتروكة واحدة # قوله {السدس} رفع بالابتداء وما قبله خبره وكذلك الثلث والسدس وكذلك نصف ~~ما ترك وكذلك فلكم الربع وكذلك فلهن الربع وفلهن الثمن وفلكل واحد منهما ~~السدس # قوله {من بعد وصية يوصي بها أو دين} أي وصية لا دين معها لأن الدين هو ~~المقدم على الوصية # PageV01P191 # قوله {نفعا} نصب على التفسير # قوله {فريضة من الله} نصب على المصدر # قوله {وإن كان رجل يورث كلالة} كان بمعنى وقع ويورث نعت لرجل ورجل رفع ~~بكان وكلالة نصب على التفسير وقيل هو نصب على الحال على أن الكلالة هو ~~الميت في هذين الوجهين وقيل هو نصب على أنه نعت لمصدر محذوف تقديره يورث ~~وراثة كلالة على أن الكلالة هو المال الذي لا يرثه ولد ولا والد وهو قول ~~عطاء وقيل هو خبر كان على أن الكلالة اسم للورثة وتقديره ذا كلالة فأما من ~~قرأ يورث بكسر ms075 الراء أو بكسرها والتشديد فكلالة مفعولة بيورث وكان بمعنى ~~وقع # قوله {غير مضار} نصب على الحال من المضمر في يوصي # قوله {وصية} مصدر # قوله {تجري من تحتها الأنهار} الجملة في موضع نصب على النعت لجنات # قوله {خالدين} حال من الهاء في يدخله وإنما جمع لأنه حمل على معنى من # قوله {خالدا فيها} حال من الهاء في يدخله ووحد لأنه حمل على لفظ من ولو ~~جعلت خالدا نعتا لنار لجاز في الكلام لكنك # PageV01P192 # تظهر الضمير الذي في خالد فتقول خالدا هو فيها وسترى أصل هذا مبينا # قوله {واللذان يأتيانها منكم} الاختيار عند سيبويه في اللذان الرفع وان ~~كان معنى الكلام الأمر لأنه لما وصل الذي بالفعل تمكن معنى الشرط فيه إذ لا ~~يقع على شيء بعينه فلما تمكن الشرط والإبهام فيه جرى مجرى الشرط فلم يعمل ~~فيه ما قبله من الإضمار كما لا يعمل في الشرط ما قبله من مضمر أو مظهر فلما ~~بعد أن يعمل في اللذين ما قبلهما من الإضمار لم يحسن الإضمار فلما لم يحسن ~~إضمار الفعل قبلهما لنصبهما رفعا بالابتداء كما ترفع الشرط والنصب جائز على ~~تقدير إضمار فعل لأنه إنما أشبه الشرط وليس المشبه بالشيء كالشيء في حكمه ~~فلو وصلت الذين بظرف بعد شبهه بالشرط فيصير النصب هو الاختيار إذا كان في ~~الكلام معنى الأمر والنهي نحو قولك اللذين عندك فأكرمهما النصب فيه ~~الاختيار ويجوز الرفع والرفع فيما وصل بفعل الاختيار ويجوز النصب على إضمار ~~فعل يفسره الخبر ويقبح أن يفسره ما في الصلة ولو حذفت الهاء من الخبر لم ~~يحسن عمله في اللذين لأن الفاء منع من ذلك إذ ما بعدها منقطع مما قبلها # PageV01P193 # قوله {أن ترثوا النساء كرها} أن في موضع رفع بيحل وهو نهي عن تزويج ~~المرأة مكرهة وهو شيء كان يفعله أهل الجاهلية فيكون الابن أو القريب أولى ~~بزوجة الميت من غيره وان كرهت ذلك المرأة وكرها مصدر في موضع الحال ومثله ~~بهتانا # قوله {إلا أن يأتين} أن استثناء ليس من الأول ms076 في موضع نصب # قوله {فعسى أن تكرهوا} أن في موضع رفع بعسى لأن معناها قربت كراهتكم لشيء ~~وجعل الله فيه خيرا كثيرا فأن والفعل مصدر # قوله {إلا ما قد سلف} ما في موضع نصب استثناء منقطع # قوله {وأن تجمعوا بين الأختين} أن في موضع رفع عطف على أمهاتكم أي وحرم ~~عليكم الجمع بين الأختين وكذلك والمحصنات رفع عطف على أمهاتكم # قوله {كتاب الله عليكم} نصب على المصدر على قول سيبويه لأنه لما قال حرمت ~~عليكم أمهاتكم علم أن ذلك مكتوب فكأنه قال كتب الله عليكم كتابا وقال ~~الكوفيون هو منصوب على الاغراء بعليكم وهو بعيد لأن ما انتصب بالإغراء لا ~~يتقدم على ما قام مقام الفعل وهو عليكم وقد # PageV01P194 # تقدم في هذا الموضع ولو كان النص عليكم كتاب الله لكان نصبه على الإغراء ~~أحسن من المصدر # قوله {إلا ما ملكت أيمانكم} ما في موضع نصب على الاستثناء وما ملكت مصدر ~~ولذلك وقعت ما لمن يعقل لأن المراد بها صفة من يعقل وما يسأل بها عما لا ~~يعقل وعن صفات من يعقل # قوله {أن تبتغوا} أن في موضع نصب على البدل من ما في قوله ما وراء ذلكم ~~أو في موضع رفع على قراءة من قرأ وأحل على ما لم يسم فاعله بدل من ما أيضا # قوله {محصنين} حال من المضمر في تبتغوا وكذلك غير مسافحين # قوله {فما استمتعتم به} ما رفع بالابتداء وهي شرط وجوابه فآتوهن وهو خبر ~~الابتداء # قوله {فريضة} حال وقيل مصدر في موضع الحال # قوله {أن ينكح} أن في موضع نصب بحذف حرف الجر تقديره إلى أن ينكح ولأن ~~ينكح # قوله {محصنات} حال من الهاء والنون في منهن وكذا غير مسافحات وكذا ولا ~~متخذات أخدان # قوله {ذلك لمن خشي العنت} ذلك مبتدأ وما بعده خبره أي الرخصة في نكاح ~~الإماء لمن خشي العنت # PageV01P195 # قوله {وإن تصبروا} أن في موضع رفع بالابتداء وخير خبره تقديره والصبر عن ~~تزويج الإماء خير لكم # قوله {ضعيفا} نصب على الحال أي خلق ms077 يغلبه هواه وشهوته وغضبه ورضاه فاحتاج ~~إلى أن يخفف الله عنه # قوله {إلا أن تكون تجارة} من رفع جعل كان تامة بمعنى وقع ومن نصب جعلها ~~خبر كان وأضمر في كان اسمها تقديره إلا أن تكون الأموال أموال تجارة ثم حذف ~~المضاف وأقام المضاف إليه مقامه وقيل تقديره إلا أن تكون التجارة تجارة ~~والتقدير الأول أحسن لتقدم ذكر الأموال وأن في قوله إلا أن في موضع نصب على ~~الاستثناء المنقطع ومثل تجارة قوله وان تك حسنة في الرفع والنصب # قوله {عدوانا وظلما} مصدران في موضع الحال كأنه قال متعديا ظالما # قوله {مدخلا} مصدر فمن فتح الميم جعله مصدر دخل ومن ضمها جعله مصدر أدخل ~~وقوله ندخلكم يدل على أدخل # قوله {ولكل جعلنا} المضاف إليه محذوف مع كل تقديره ولكل أحد أو نفس وقيل ~~تقديره ولكل شيء مما ترك الوالدان والأقربون جعلنا # PageV01P196 # موالي أي وراثا له # قوله {بما حفظ الله} أي بحفظ الله لهن وقرأ ابن القعقاع الله بالنصب على ~~معنى بحفظهن الله قوله واهجروهن في المضاجع ليس في المضاجع ظرف للهجران ~~إنما هو سبب للتخلف معناه واهجروهن من أجل تخلفهن عن المضاجعة معكم # قوله {الذين يبخلون} في موضع نصب بدل من من في قوله لا يحب من كان # قوله {رئاء الناس} رئاء مفعول من أجله ويجوز أن يكون مصدرا في موضع الحال ~~من الذين فيكون ولا يؤمنون بالله منقطعا غير معطوف على ينفقون لأن الحال من ~~الذين غير داخل في صلته فيفرق بين الصلة والموصول بالحال أن عطفت ولا ~~يؤمنون على ينفقون وان جعلته حالا من المضمر في ينفقون جاز أن يكون ولا ~~يؤمنون معطوفا على ينفقون داخلا في الصلة لأن الحال # PageV01P197 # من الذين داخلة في الصلة إذ هي حال لما هو في الصلة # قوله {شهيدا} حال من الكاف في بك # ق قوله {يومئذ} العامل فيه يود # قوله {وأنتم سكارى} ابتداء وخبر في موضع الحال من المضمر في تقربوا ولا ~~جنبا حال أيضا منه وكذلك إلا عابري سبيل بمعنى إلا ms078 مسافرين فتتيممون للصلاة ~~وتصلون أنتم جنب وقيل معناه إلا مجتازين على أن الصلاة يراد بها موضع ~~الصلاة # قوله {يشترون الضلالة} في موضع الحال من الذين ومثله ويريدون # قوله {وكفى بالله} الباء زائدة والله في موضع رفع بكفى وإنما زيدت الباء ~~مع الفاعل ليؤدي الكلام معنى الأمر لأنه في موضع اكتفوا بالله فدلت الباء ~~على هذا المعنى # قوله {وليا} {ونصيرا} تفسيرين وان شئت حالين # قوله {من الذين هادوا} من متعلقة بنصير أي اكتفوا بالله ناصرا لكم من ~~الذين هادوا # قوله {يحرفون} حال من الذين هادوا فلا تقف على نصيرا على هذا القول وقيل ~~من الذين هادوا متعلقة بمحذوف وهو خبر ابتداء محذوف تقديره من الذين هادوا ~~قوم يحرفون فيتعلق من بمحذوف كما تتعلق حروف الجر إذا كانت أخبارا وقد مضى ~~شرح هذا # PageV01P198 # الأصل فيكون يحرفون نعتا للابتداء المحذوف فتقف على نصيرا في هذا القول ~~وقيل من متعلقة بالذين أوتوا نصيبا من الكتاب بين أنهم من الذين هادوا فلا ~~يقف على نصيرا أيضا وقيل التقدير من الذين من يحرف الكلم فمن ابتداء محذوف ~~ومن الذين هادوا خبر مقدم فتقف على نصيرا على هذا ومثله في حذف من قوله وما ~~منا إلا له مقام معلوم أي من له مقام معلوم # قوله {غير مسمع} نصب على الحال من المضمر في واسمع والمراد في نياتهم ~~لعنهم الله واسمع لاسمعت يظهرون أنهم إنما يريدون بهذا اللفظ واسمع غير ~~مسمع مكروها وقيل إنهم يريدون غير مسمع منك أي غير مجاب # قوله {ليا} مصدر وأصله لوي ثم أدغمت الواو في الياء وقيل هو مفعول من ~~أجله ومثله وطعنا في الدين # قوله {ولو أنهم قالوا} أن بعد لو في موضع رفع أبدا بالابتداء عند سيبويه ~~ولم يجز سيبويه وقوع الابتداء إلا مع أن خاصة لوجود لفظ الفعل بعد أن فان ~~وقع بعد لو اسم ارتفع بإضمار فعل عنده وقال غيره أن وغيرها لا ترتفع بعد لو ~~إلا بإضمار فعل # قوله {إلا قليلا} نعت لمصدر محذوف تقديره إلا إيمانا قليلا ms079 وإنما قل ~~لأنهم يتمادون عليه ولأن باطنهم خلاف ما يظهرون ولو كان على الاستثناء لكان # PageV01P199 # الوجه رفع قليل على البدل من المضمر في يؤمنون فان جعلته مستثنى من لعنهم ~~لم يحسن لأن من كفر ملعون لا يستثنى منهم أحد # قوله {كما لعنا} الكاف في موضع نصب نعت لمصدر محذوف تقديره لعنا مثل ~~لعنتنا لأصحاب السبت # قوله {سبيلا} نصب على التفسير وقولنا نصب على التفسير وعلى التمييز سواء ~~إلا أن التمييز يستعمل في الأعداد # قوله {فإذا لا يؤتون} لا يجوز عند حذاق النحويين أن تكتب إذا إلا بالنون ~~لأنها مثل لن وليس في الحروف تنوين وأجاز الفراء أن تكتب بالألف وإذن هنا ~~ملغاة غير عاملة لدخول فاء العطف عليها وهي الناصبة للفعل عند سيبويه إذا ~~نصبت والناصب عند الخليل أن مضمرة # قوله {من آمن به} ومن صد عنه كلاهما مبتدأ وما قبل كل مبتدأ خبره # قوله {سعيرا} نصب على التفسير # قوله {كلما نضجت جلودهم} الناصب لكلمة # PageV01P200 # قوله بدلناهم # قوله {تجري من تحتها} في موضع نصب نعت لجنات # قوله {خالدين فيها} حال من الهاء والميم في سندخلهم # قوله {لهم فيها أزواج} ابتداء وخبره لهم والجملة يحتمل موضعها من الإعراب ~~ما يحتمل خالدين فيها # قوله {أن تؤدوا} {أن تحكموا} أن فيهما في موضع نصب بحذف الخافض أصله بأن ~~تؤدوا وبأن تحكموا # قوله {وأولي الأمر} واحد أولي ذا المضاف لأنه منصوب وواحد أولو ذو من غير ~~لفظه كذلك واحد أولات ذات # قوله {تأويلا} نصب على التفسير # قوله {صدودا} اسم للمصدر عند الخليل والمصدر الصد فهو نصب على المصدر # قوله {إلا قليل} رفع على البدل من المضمر في فعلوه وقرأ ابن عامر بالنصب ~~على الاستثناء وهو بعيد في النفي لكنه كذلك بالألف في مصاحف أهل الشام # قوله {تثبيتا} نصب على التفسير # قوله {صراطا} مفعول ثان لهدينا # قوله {رفيقا} وعليما تفسيران و # PageV01P201 # قال الأخفش رفيقا حال وأولئك في موضع رفع بحسن # قوله {فانفروا ثبات أو انفروا جميعا} حالان من المضمر في انفروا في ~~اللفظتين وثبات مفترقين ms080 واحد ها ثبة وتصغيرها ثبية فأما ثبة الحوض وهو وسطه ~~فتصغيرها ثويبة # قوله {فأفوز فوزا} نصبه على جواب التمني في قوله يا ليتني كنت معهم # قوله {كأن لم تكن بينكم وبينه مودة} اعتراض بين القول والمقول وليس هو من ~~قول الذي أبطأ عن الجهاد والمراد به التأخير بعد جواب التمني ومودة اسم تكن ~~وبينكم الخبر ولا يحسن كون يكون بمعنى يقع لأن الكلام لا يتم معناه دون ~~بينكم وبينه فهو الخبر وبه تتم الفائدة # قوله {وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله} لا تقاتلون في موضع نصب على ~~الحال من لكم كما تقول مالك قائما وكما قال الله فما لكم في المنافقين ~~فئتين وفما لهم عن التذكرة معرضين وما في جميع ذلك مبتدأ والمجرور خبره # PageV01P202 # قوله {والمستضعفين} عطف على اسم الله في موضع خفض وقيل هو معطوف على سبيل # قوله {الظالم أهلها} نعت للقرية وإنما جاز ذلك والظلم ليس لها للعائد ~~عليها من نعتها وانما وحد لجريانه على موحد ولأنه لا ضمير فيه إذ قد رفع ~~ظاهرا بعده وهو الأهل ولو كان فيه ضمير لم يجز استتاره ولظهر لأن اسم ~~الفاعل إذا كان خبرا أو صفة أو حالا لغير من هو له لم يستتر فيه ضمير البتة ~~ولا بد من إظهاره وكذلك أن عطف على غير من هو له والفعل بخلاف ذلك يستتر ~~فيه الضمير لقوته وأن كان خبرا أو صفة أو حالا لغير من هو له فافهمه فإنه ~~مشكل غريب لطيف المعنى # قوله {إذا فريق منهم} فريق رفع بالابتداء ومنهم نعت لفريق في موضع رفع ~~ويخشون خبر الابتداء # قوله {كخشية الله} الكاف في موضع نصب نعت لمصدر محذوف تقديره خشية مثل ~~خشيتهم الله # قوله {أو أشد} نصب عطف على الكاف # قوله {أينما} أين ظرف مكان فيه معنى الاستفهام والشرط ودخلت ما ليتمكن ~~الشرط ويحسن وتكونوا جزم بالشرط ويدرككم جوابه # PageV01P203 # قوله {ما أصابك من حسنة} {وما أصابك من سيئة} ما فيهما بمعنى الذي وليست ~~للشرط لأنها نزلت في شيء بعينه ms081 وهو الجدب والخصب والشرط لا يكون إلا مبهما ~~يجوز أن يقع ويجوز أن لا يقع وإنما دخلت الفاء للإبهام الذي في الذي مع أن ~~صلته فعل فدل ذلك على أن الآية ليست في المعاصي والطاعات كما قال أهل الزيغ ~~وأيضا فإن اللفظ ما أصابك ولم يقل ما أصبت # قوله {وأرسلناك للناس رسولا} رسولا مصدر مؤكد بمعنى ذا رسالة وشهيدا ~~تفسير وقيل حال ومثله وكيلا # قوله {طاعة} رفع على خبر ابتداء محذوف تقديره ويقولون أمرنا طاعة ويجوز ~~في الكلام النصب على المصدر # قوله {أفلا يتدبرون القرآن} وقوله ليدبروا آياته وله نظائر في كتاب الله ~~تعالى كله يدل على الحض في طلب معاني القرآن والبحث عن فوائده وأمثاله ~~وتفسيره ومضمراته وعجائب مراداته وأحكامه وناسخه ومنسوخه في أشباه لذلك من ~~علومه التي لا تحصى وكل ذلك لا سبيل إلى الإطلاع على حقائقه إلا بمعرفة ~~إعرابه وتصرف حركاته وأبنيته # قوله {لاتبعتم الشيطان إلا قليلا} قليلا منصوب على الاستثناء من الجمع ~~المضمر في أذاعوا وقيل من الكاف والميم في عليكم على تقدير لولا فضل الله ~~عليكم بأن بعث فيكم رسوله فآمنتم به لكفرتم إلا قليلا منكم وهم الذين كانوا ~~على الإيمان قبل بعث الرسول عليه السلام ولولا يقع بعدها الابتداء والخبر ~~محذوف ففضل مبتدأ والخبر محذوف وإظهاره لا يجوز عند سيبويه # PageV01P204 # قوله {تحية} وزنها تفعلة وأصلها تحيية فألقيت حركة الياء على الحاء ~~وأدغمت في الثانية # قوله {الله لا إله إلا هو} الله مبتدأ ولا اله مبتدأ ثان وخبره محذوف ~~والجملة خبر عن الله وإلا هو بدل من موضع لا أله # قوله {فئتين} نصب على الحال من الكاف والميم في لكم كما تقول مالك قائما # قوله {كما كفروا} الكاف في موضع نصب نعت لمصدر محذوف أي كفرا مثل كفرهم # قوله {إلا الذين يصلون} في موضع نصب استثناء من الهاء والميم في واقتلوهم # قوله {حصرت صدورهم} لا تكون حصرت حالا من المضمر المرفوع في جاءوكم إلا ~~أن تضمر معه قد فإن لم تضمر قد فهو دعاء كما ms082 تقول لعن الله الكافر وقيل ~~حصرت في موضع خفض نعت لقوم فأما من قرأ حصرة بالتنوين فجعله اسما فهو حال ~~من المضمر المرفوع في جاءوكم ولو خفض على النعت لقوم جاز # قوله {أن يقاتلوكم} أن في موضع نصب مفعول من أجله # قوله {أن يقتل} أن في موضع رفع اسم كان وإلا خطأ استثناء منقطع ومثله أن ~~في إلا أن يصدقوا # قوله {فتحرير رقبة} ابتداء وخبره محذوف تقديره فعليه تحرير # PageV01P205 # رقبة ودية مسلمة مثله وكذلك فصيام شهرين أي فعليه صيام شهرين # قوله {توبة من الله} نصب على المصدر أو على المفعول من أجله والرفع في ~~الكلام جائز على تقدير ذلك توبة # قوله {غير أولي الضرر} من نصب غيرا فعلى الاستثناء من القاعدين وان شئت ~~من المؤمنين وإن شئت نصبته على الحال من القاعدين أي لا يستوى القاعدون في ~~حال صحتهم ومن رفع غيرا جعله نعتا للقاعدين لأنهم غير معنيين لم يقصد بهم ~~قوم بأعيانهم فصاروا كالنكرة فجاز أن يوصفوا بغير وجاز الحال منهم لأن ~~لفظهم لفظ المعرفة وقد تقدم نظيره في نصب غير المغضوب وخفضه والأحسن أن ~~يكون الرفع في غير على البدل من القاعدين وقد قرأ أبو حيوة غير بالخفض نعتا ~~للمؤمنين وقيل هو بدل من المؤمنين # قوله {وكلا وعد الله الحسنى} كلا نصب بوعد # قوله {أجرا} نصب بفضل وإن شئت على المصدر # قوله {درجات} نصب على البدل من أجر # قوله {ظالمي أنفسهم} نصب على الحال من الهاء والميم في توفاهم وحذفت ~~النون للإضافة # قوله {فيم كنتم} حذفت ألف ما لدخول حرف الجر عليها للفرق # PageV01P206 # بين الخبر والاستفهام فتحذف الألف في الاستفهام وتثبت في الخبر ومثله عم ~~يتساءلون عن النبأ العظيم ولم أذنت وفبم تبشرون وشبهه # قوله {إلا المستضعفين} استثناء في موضع نصب من إن الذين توفاهم الملائكة # قوله {لا يستطيعون} في موضع نصب على الحال من المستضعفين وكذلك ولا ~~يهتدون سبيلا # قوله {مهاجرا} نصب على الحال من المضمر في يخرج # قوله {أن تقصروا من الصلاة} أن في موضع نصب ms083 بحذف حرف الجر تقديره في أن ~~تقصروا # قوله {عدوا} إنما وحد وقبله جمع لأنه بمعنى المصدر وتقديره كانوا لكم ذوي ~~عداوة # قوله {قياما وقعودا} حالان من المضمر في اذكروا وكذلك وعلى جنوبكم لأنه ~~في موضع مضطجعين # قوله {إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق} بالحق في موضع الحال من الكتاب وهي ~~حال مؤكدة ولا يجوز أن يكون تعدي إليه أنزلنا بحرف لأنه قد تعدى إلى مفعول ~~بغير حرف وإلى آخر بحرف # PageV01P207 # قوله {ها أنتم هؤلاء جادلتم} هو مثل قوله ثم أنتم هؤلاء تقتلون وقد مضى ~~شرحه والاختلاف فيه إلا أنك في هذا لا تجعل جادلتم حالا إلا أن تضمر معه قد # قوله {إلا من أمر بصدقة} من في موضع نصب على الاستثناء المنقطع إن جعلت ~~نجواهم اسما لما يتناجون به ومعنى قولنا الاستثناء المنقطع والاستثناء الذي ~~ليس من الأول هما شيء واحد وان جعلت نجواهم بمعنى جماعتهم الذين يتناجون ~~كانت من في موضع خفض على البدل من نجواهم وهو بدل بعض من كل # قوله {ابتغاء مرضات الله} ابتغاء مفعول من أجله # قوله {وساءت مصيرا} نصب على التفسير # قوله {قيلا} نصب على التفسير أيضا يقال قيلا وقولا وقالا بمعنى # قوله {ليس بأمانيكم} اسم ليس فيها مضمر يعود على ما ادعت عبدة الأوثان من ~~أنهم لن يبعثوا وعلى ما قالت اليهود والنصارى لن يدخل الجنة إلا من كان ~~هودا أو نصارى فأنزل الله ليس ذلك بأمانيكم يا عبدة الأوثان ولا بأماني أهل ~~الكتاب والمعنى ليس الكائن من أموركم يوم القيامة ما تتمنون وقيل تقديره ~~ليس ثواب الله بأمانيكم # قوله {حنيفا} حال من المضمر في اتبع # PageV01P208 # قوله {وما يتلى عليكم} ما في موضع رفع عطف على اسم الله تعالى أي الله ~~يفتيكم والمتلو في الكتاب يفتيكم وهو القرآن # قوله {والمستضعفين} مخفوض عطف على يتامى النساء ومثله أن في قوله وأن ~~تقوموا التقدير الله يفتيكم في النساء والقرآن الذي يتلى عليكم في يتامى ~~النساء وفي المستضعفين من الولدان وفي أن تقوموا لليتامى بالقسط يفتيكم ~~أيضا وهو ms084 ما قصه الله من ذكر اليتامى في أول السورة وقال الفراء ما في وما ~~يتلى في موضع خفض عطف على الضمير في فيهن وذلك غير جائز عند البصريين لأنه ~~عطف ظاهر على مضمر مخفوض وقيل ما رفع بالابتداء والخبر يفتيكم وهو محذوف # قوله {وترغبون أن تنكحوهن} أن في موضع نصب بحذف الخافض تقديره في أن ~~تنكحوهن # قوله {وإن امرأة} رفع عند سيبويه بفعل مضمر تقديره وان خافت امرأة خافت ~~وقد تقدم شرحه وهي رفع بالابتداء عند غيره # قوله {أن يصالحا} مثل أن تنكحوهن أي في أن يصالحا # قوله {صلحا} مصدر على تقدير إلا أن يصالحا بينهما فيصلح الأمر صلحا # قوله {أن اتقوا الله} أي بأن اتقوا الله # قوله {شهداء} نعت لقوامين أو خبر ثان ويجوز أن يكون حالا من المضمر في ~~قوامين # PageV01P209 # قوله {أن تعدلوا} أن في موضع نصب على حذف الخافض أي في أن لا تعدلوا ولا ~~مقدرة # قوله {وإن تلووا} من قرأ بضم اللام وواو واحدة احتمل أن يكون من ولي يلي ~~وأصله توليوا ثم أعل بحذف الواو لوقوعها بين ياء وكسرة ثم ألقى حركة الياء ~~على اللام وحذف الياء لسكونها وسكون الواو بعدها ويحتمل أن يكون من لوى ~~يلوي فأصله تلووا كقراءة الجماعة إلا أنه أبدل من الواو الأولى همزة ~~لانضمامها وألقى حركتها على اللام فصارت مضمومة # قوله {بهما} مثنى وقبله الإيجاب لأحد الشيئين بأو وأو عند الأخفش في موضع ~~الواو وقيل تقديره أن يكون الخصمان غنيين أو فقيرين فالله أولى بهما وقيل ~~هو مثل قوله وله أخ أو أخت فلكل واحد منهما وقيل لما كان المعنى فالله أولى ~~بغنى الغني وفقر الفقير رد الضمير عليهما وقيل إنما رجع الضمير إليهما لأنه ~~لم يقصد قصد فقير بعينه وغني بعينه # قوله {أن إذا سمعتم} أن في موضع رفع مفعول لم يسم # PageV01P210 # فاعله على قراءة من قرأ نزل بالضم فأما من قرأ بالفتح فأن مفعول به بنزل # قوله {كسالى} حال من المضمر في قاموا وكذلك يراءون حال أيضا ومثله ms085 ولا ~~يذكرون ومثله مذبذبين حال من المضمر في يذكرون ومعنى مذبذبين مضطربين لا مع ~~المسلمين ولا مع الكافرين # قوله {فأولئك مع المؤمنين} أولئك مبتدأ والخبر محذوف تقديره فأولئك ~~مؤمنون مع المؤمنون # قوله {ما يفعل الله} ما استفهام في موضع نصب بيفعل # قوله {إلا من ظلم} من في موضع نصب استثناء ليس من الأول ويجوز أن يكون في ~~موضع رفع على البدل من المعنى لأن معنى الكلام لا يحب الله أن يجهر أحد ~~بالسوء إلا من ظلم فجعل من بدلا من أحد المقدرة # قوله {بين ذلك سبيلا} ذلك تقع إشارة لواحد ولإثنين ولجماعة فلذلك أتت ~~إشارة بعد شيئين في هذه الآية وهما نؤمن ببعض ونكفر ببعض ومعناه يريدون أن ~~يتخذوا طريقا بين الإيمان والكفر # قوله {جهرة} حال من المضمر في قالوا أي قالوا ذلك مجاهرين ويجوز أن يكون ~~نعتا لمصدر محذوف تقديره رؤية جهرة # قوله {سجدا} حال من المضمر في ادخلوا # قوله {فبما نقضهم ميثاقهم} ما زائدة للتأكيد ونقضهم # PageV01P211 # خفض بالباء وقيل ما نكرة في موضع خفض ونقضهم بدل من ما # قوله {بهتانا} حال وقيل مصدر # قوله {إلا اتباع الظن} نصب على الاستثناء الذي ليس من الأول ويجوز في ~~الكلام رفعه على البدل من موضع من علم لأن من زائدة وعلم رفع بالابتداء # قوله {يقينا} فيه تقديران قيل قال الله هذا قولا يقينا وقيل وما علموه ~~علما يقينا # قوله {كثيرا} نعت لمصدر محذوف أي صدودا كثيرا # قوله {والمقيمين الصلاة} انتصب على المدح عند سيبويه وقال الكسائي هو في ~~موضع خفض عطف على ما في قوله بما أنزل إليك وهو بعيد لأنه يصير المعنى ~~يؤمنون بما أنزل إليك وبالمقيمين الصلاة وإنما يجوز أن تجعل المقيمين ~~الصلاة هم الملائكة فتخبر عن الراسخين في العلم وعن المؤمنين بما أنزل الله ~~على محمد ويؤمنون بالملائكة الذين من صفتهم إقامة الصلاة لقوله يسبحون ~~الليل والنهار لا يفترون وقيل المقيمين معطوفون على الكاف في قبلك أي ومن ~~قبل المقيمين الصلاة وهو بعيد لأنه عطف ظاهر على مضمر ms086 مخفوض وقيل هو معطوف ~~على الهاء والميم في منهم وكلا القولين فيه عطف ظاهر على مضمر مخفوض وقيل ~~هو عطف على قبل كأنه قال وقبل المقيمين ثم حذف المضاف وأقام المضاف إليه ~~مقامه ومن جعل نصب المقيمين على المدح جعل خبر # PageV01P212 # الراسخين يؤمنون فإن جعل الخبر أولئك سنؤتيهم لم يجز نصب المقيمين على ~~المدح لأن المدح لا يكون إلا بعد تمام الكلام # قوله {والمؤتون الزكاة} رفع عند سيبويه على الابتداء وقيل على إضمار ~~مبتدأ أي وهم المؤتون وقيل هو معطوف على المضمر في مقيمين وقيل على المضمر ~~في يؤمنون وقيل على الراسخين # قوله {كما أوحينا} الكاف نعت لمصدر محذوف أي إيحاء كما # قوله {ورسلا قد قصصناهم} نصب بإضمار فعل أي وقصصنا رسلا قد قصصناهم عليك ~~من قبل وقيل هو محمول على المعنى عطف على ما قبله لأن معنى أوحينا أرسلنا ~~فيصير تقديره إنا أرسلناك رسلا # قوله {رسلا مبشرين} رسلا بدل من ورسلا وقيل هو نصب على إضمار فعل أي ~~أرسلنا رسلا مبشرين وقيل هو حال ومبشرين ومنذرين نعت لرسل # قوله {فآمنوا خيرا لكم} خيرا منصوب عند سيبويه على إضمار فعل تقديره ~~ائتوا خيرا لكم لأن آمنوا دل على إخراجهم من أمر وإدخالهم فيما هو خير منه ~~لهم وقال # PageV01P213 # الفراء هو نعت لمصدر محذوف تقديره فآمنوا إيمانا خيرا لكم وقال أبو عبيدة ~~هو خبر كان مضمرة تقديره فآمنوا يكن خيرا لكم أي يكن الإيمان خيرا لكم # قوله {ولا تقولوا ثلاثة} ثلاثة خبر ابتداء محذوف تقديره آلهتنا ثلاثة # قوله {انتهوا خيرا لكم} خيرا عند سيبويه انتصب بإضمار الفعل المتروك ~~إظهاره لأنك إذا قلت انته فأنت تخرجه من أمر وتدخله في أمر آخر فكأنك قلت ~~أئت خيرا لك وقال الفراء هو نعت لمصدر محذوفة تقديره انتهوا انتهاء خيرا ~~لكم وقال أبو عبيدة هو خبر كان محذوف تقديره انتهوا يكن خيرا لكم وحكي عن ~~بعض الكوفيين أن نصبه على الحال وهو بعيد # قوله {إنما الله إله واحد} ما كافه لأن عن العمل والله مبتدأ ms087 واله خبره ~~وواحد نعت تقديره إنما الله منفرد في الاهيته وقيل واحد تأكيد بمنزلة لا ~~تتخذوا إلهين ويجوز أن يكون إله بدلا من الله وواحد خبره تقديره إنما # PageV01P214 # المعبود واحد سبحانه نصب على المصدر # قوله {أن يكون} أن في موضع نصب بحذف حرف الجر تقديره سبحانه على أن يكون ~~ومن أن يكون أي تنزيها له من ذلك وبراءة له # قوله وكيلا نصب على البيان وان شئت على الحال ومعنى وكيل كاف لأوليائه # قوله {أن يكون عبدا} أن في موضع نصب بحذف حرف الجر أي من أن يكون # قوله {ويهديهم إليه صراطا} صراطا نصب على إضمار فعل تقديره يعرفهم صراطا ~~ودل يهديهم على المحذوف ويجوز أن يكون مفعولا ثانيا ليهديهم تقديره ويهديهم ~~صراطا مستقيما إلى ثوابه وجزائه # قوله {فإن كانتا اثنتين} إنما ثني الضمير في كانتا ولم يتقدم إلا ذكر ~~واحدة لأنه محمول على المعنى لأن تقديره عند الأخفش فإن كان من ترك اثنتين ~~ثم ثنى الضمير على معنى من # قوله {أن تضلوا} أن في موضع نصب بيبين إذ معناه يبين # PageV01P215 # الله لكم الضلال لتجتنبوه وقيل لا مقدرة محذوفة من الكلام تقديره يبين ~~الله لكم لئلا تضلوا وقيل معناه كراهة أن تضلوا فهي مفعول من أجله # PageV01P216 # بسم الله الرحمن الرحيم ### | تفسير مشكل إعراب سورة المائدة # قوله تعالى {إلا ما يتلى عليكم} ما في موضع نصب على الاستثناء من بهيمة # قوله {غير محلي الصيد} نصب على الحال من المضمر في أوفوا وقيل من الكاف ~~والميم في لكم # قوله {وأنتم حرم} ابتداء وخبر في موضع نصب على الحال من المضمر في محلين ~~ونون محلين سقطت لإضافته إلى الصيد # قوله {يبتغون} في موضع نصب لآمين # قوله {أن صدوكم} من كسر أن معناه إن وقع صد لكم فلا يكسبنكم بعض من صدكم ~~أن تعتدوا فالصد منتظر ودل على ذلك أن في حرف ابن مسعود إن يصدوكم فالمعنى ~~إن وقع صد مثل الذي فعل بكم أولا فلا تعتدوا ومثله عند سيبويه قول الشاعر ~~... أتغضب إن أذنا ms088 قتيبة حزتا ... # وذلك شيء قد كان وقع وإنما معناه إن وقع مثل ذلك أتغضب وجواب # PageV01P217 # الشرط ما قبله ومن قرأ بالفتح فإن في موضع نصب مفعول من أجله وعليه أتى ~~التفسير لأن الصد قد كان وقع قبل نزول الآية لأن الآية نزلت عام الفتح سنة ~~ثمان وصد المشركون المسلمين عن البيت الحرام عام الحديبية سنة ست فالفتح ~~بابه وعليه يدل التفسير والتاريخ لأن الكسر يدل على أمر لم يقع والفتح يدل ~~على أمر قد وقع وكان وانقضى ونظير ذلك لو قال رجل لامرأته وقد دخلت داره ~~أنت طالق إن دخلت الدار فكسر إن لم تطلق عليه بدخولها الأول لأنه أمر ينتظر ~~ولو فتح لطلقت عليه لأنه أمر قد كان وفتح إن إنما هو علمه لما كان ووقع ~~وكسرها إنما يدل على أمر ينتظر قد يكون أو لا يكون الوجهان حسنان على ~~معنيهما # قوله {أن تعتدوا} أن في موضع نصب بيجر منكم وشنآن مصدر وهو الفاعل ~~ليجرمنكم والنهي واقع في اللفظ على الشنآن ويعني به المخاطبون كما تقول لا ~~أرينك هاهنا فالنهي في اللفظ عن المتكلم والمراد به المخاطب ومثله فلا ~~تموتن إلا وأنتم مسلمون # PageV01P218 # ومثله لا يجرمنكم شقاقي ومن اسكن الشنآن جعلها اسما # قوله {فمن اضطر} من ابتداء وهي شرط والجواب فان الله غفور رحيم وهو الخبر ~~ومعه مضمر محذوف تقديره فان الله له غفور رحيم # قوله {ماذا أحل لهم} ما وذا اسم في موضع رفع بالابتداء وأحل لهم الخبر ~~وان شئت جعلت ذا بمعنى الذي فيكون هو خبر الابتداء وأحل لهم صلته ولا يعمل ~~يسألونك في ما في الوجهين لأنها استفهام ولا يعمل في الاستفهام ما قبله # قوله {مكلبين} حال من التاء والميم في علمتم # قوله {محصنين} حال من المضمر المرفوع في آتيتموهن ومثله غير مسافحين ~~ومثله ولا متخذي أخدان وهو عطف على غير مسافحين ولا تعطفه على محصنين لدخول ~~لا معه تأكيدا للنفي المتقدم ولا نفي مع محصنين وان شئت جعلت غير مسافحين ~~ولا متخذي نعتا لمحصنين أو ms089 حالا من المضمر في محصنين # قوله {وهو في الآخرة من الخاسرين} العامل في الظرف محذوف تقديره وهو خاسر ~~في الآخرة ودل على الحذف قوله من الخاسرين فإن جعلت الألف واللام في ~~الخاسرين ليستا بمعنى الذي جاز أن يكون العامل في الظرف الخاسرين # قوله {وأرجلكم} من نصبه عطفه على الأيدي والوجوه ومن # PageV01P219 # خفضه عطفه على الرؤوس وأضمر ما يوجب الغسل فالآية محكمة كأنه قال وأرجلكم ~~غسلا وقال الأخفش وأبو عبيدة الخفض فيه على الجوار والمعنى الغسل وهو بعيد ~~لا يحمل القرآن عليه وقال جماعة هو عطف على الرؤوس والآية منسوخة بالسنة ~~بإيجاب غسل الأرجل وهي منسوخة على هذه القراءة وقيل هو عطف على الرؤوس محكم ~~اللفظ لكن التحديد يدل على الغسل فلما حد غسل الأرجل إلى الكعبين كما حد ~~غسل الأيدي إلى المرفقين علم أنه غسل كالأيدي وقيل المسح في اللغة يقع ~~بمعنى الغسل يقال تمسحت للصلاة أي توضأت فبينت السنة أن المراد بمسح الأرجل ~~إذا خفضت الغسل # قوله {فتيمموا صعيدا} من جعل الصعيد الأرض أو وجه الأرض نصب صعيدا على ~~الظرف ومن جعل الصعيد التراب نصبه على أنه مفعول به حذف منه حرف الجر أي ~~بصعيد وطيبا نعته أي نظيفا وقيل الطيب معناه الحلال فيكون نصبه على المصدر ~~أو على الحال # PageV01P220 # قوله {شهداء} حال من المضمر في قوامين ويجوز أن يكون خبرا ثانيا لكان ~~وقيل هو نعت لقوامين # قوله {وعد الله الذين آمنوا} أصل وعد أن يتعدى إلى مفعولين يجوز الاقتصار ~~على أحدهما وكذلك وقع في هذه الآية يتعدى إلى مفعول واحد هو الذين ثم فسر ~~المفعول المحذوف وهو العدة بقوله لهم مغفرة وأجر عظيم # قوله {فبما نقضهم} كالذي في النساء # قوله {يحرفون} حال من أصحاب القلوب # قوله {إلا قليلا منهم} استثناء من الهاء والميم في منهم # قوله {ومن الذين قالوا إنا نصارى أخذنا ميثاقهم} من متعلقة بأخذنا أي ~~وأخذنا من الذين قالوا إنا نصارى ميثاقهم مثل قولك من زيد أخذت درهما ولا ~~يجوز أن تنوي بالذين التأخير بعد الميثاق ms090 لتقدم المضمر على المظهر إنما ~~تنوي به أن يكون بعد أخذنا وقبل الميثاق لأنهما مفعولان لأخذنا فليس ~~لأحدهما مزية في التقديم على الأخر والهاء والميم يعودان على الذين وليس ~~موضع الذين أن يكون بعد ميثاقهم فلذلك جاز ألا ترى أنك لو قلت ضرب غلامه ~~زيدا لم يجز ولا يجوز أن تنوي بالغلام التأخير لأنه في حقه ورتبته إذ حق ~~الفاعل أن يكون قبل المفعول فلا ينوي به غير موضعه فإن نصبت الغلام ورفعت ~~زيدا جاز لأنك تنوي بالغلام # PageV01P221 # والضمير التأخير لأن التأخير هو موضعه فتنوي به موضعه بعد الفاعل ومنع ~~الكوفيون أكثر هذا وقدروا الآية على الحذف تقديرها عندهم ومن الذين قالوا ~~إنا نصارى من أخذنا ميثاقهم فالهاء والميم يعودان على من المحذوفة وهي ~~المقدرة قبل المضمر وجاز عندهم حذف من كما جاز في قوله وما منا إلا له مقام ~~أي من له وكما قال من الذين هادوا يحرفون أي من يحرفون # قوله {يبين لكم} يبين في موضع الحال من رسولنا ومثله الثاني ومثله يعفو # قوله {يهدي به الله} يهدي في موضع رفع على النعت لكتاب وان شئت في موضع ~~نصب على الحال من كتاب لأنك قد نعته بمبين فقرب من المعرفة فحسنت الحال منه ~~ومثله ويخرجهم ويهديهم # قوله {سبل السلام} مفعول حذف منه حرف الجر أي إلى سبل السلام # قوله {أن تقولوا} أن في موضع نصب مفعول من أجله # قوله {خاسرين} حال من المضمر في تنقلبوا # قوله {أنعم الله} في موضع نصب على الحال من المضمر في يخافون ويجوز أن ~~يكون في موضع رفع على النعت لرجلين وكذلك قوله من الذين يخافون # PageV01P222 # قوله {أبدا} ظرف زمان وماداموا بدل من أبدا وهو بدل بعض من كل # قوله {إلا نفسي وأخي} أخي في موضع نصب عطف على نفسي وان شئت عطفته على ~~اسم أن ويحذف خبره لدلالة الأول عليه كأنه قال وان أخي لا يملك إلا نفسه ~~وان شئت جعلت الأخ في موضع رفع بالابتداء عطف على موضع أن وما عملت ms091 فيه ~~وتضمر الخبر كالأول وان شئت عطفته على المضمر في أملك فيكون في موضع رفع # قوله {أربعين سنة} أربعين ظرف زمان والعامل فيه يتيهون على أن تجعل ~~التحريم لا أمد له كما جاء في التفسير أنه لم يدخلها أحد منهم وإنما دخلها ~~أبناؤهم وماتوا كلهم في التيه فيكون يتيهون على هذا القول حالا من الهاء ~~والميم في عليهم ولا تقف على عليهم في هذا القول إلا أن تجعل يتيهون منقطعا ~~مما قبله فتقف على عليهم وان جعلت للتحريم أمدا وهو أربعون سنة نصبت أربعين ~~بمحرمة ويكون يتيهون حالا من الهاء والميم أيضا في عليهم ولا يجوز الوقف ~~على هذا القول على عليهم البتة ولا تقف على أربعين سنة في القول الأول ~~البتة وتقف عليه في هذا القول إن جعلت يتيهون منقطعا غير حال # قوله {إني أريد} وإني وإنا وأنا ولكني # PageV01P223 # ولكنا وشبهه كله أصله ثلاث نونات ولكن حذفت واحدة استخفافا لاجتماع ثلاثة ~~أمثال لا حاجز بينهن وقد استعملت في كثير من القرآن على الأصل بغير حذف ~~ومذهب الخليل فيما حكى عنه سيبويه أن المحذوفة هي التي قبل الياء يريد ~~الثالثة والذي يوجبه النظر وعليه أهل العلم هو أن المحذوفة من هذه النونات ~~هي الثانية لأنك لو حذفت الثالثة لوجب تغير الثانية إلى الكسر في إني ولكني ~~فيجتمع حذف وتغيير وذلك مكروه ولو حذفت الأولى لوجب إدغام الثانية في ~~الثالثة بعد إزالة حركتها وإسكانها وذلك حذفان وتغيير فكان حذف الثانية ~~أولى وأيضا فان أن قد تحذف منها الثانية وهما نونان فحذفها بعينها إذا صارت ~~ثلاث نونات أولى من حذف غيرها ولو حذفت الثالثة من أني لوجب حذف الثالثة في ~~أننا ولكنا فتحذف علامة المضمر وذلك لا يجوز لأنه اسم والأسماء لا تحذف ولا ~~يحذف بعضها لاجتماع أمثال # قوله {أو فساد في الأرض} عطف على نفس أو بغير فساد وقرأ الحسن بالنصب على ~~معنى أو أفسد فسادا فهو مصدر # قوله {أن يقتلوا} أن في موضع رفع خبر جزاء لأن أن وما بعدها ms092 مصدر فهو ~~مصدر خبر عن مصدر وهو هو واو في قوله أو يصلبوا وما بعده من أو للتخيير ~~للإمام على اجتهاده وللعلماء في ذلك أقوال # PageV01P224 # قوله {إلا الذين تابوا} نصب على الاستثناء # قوله {والسارق والسارقة} رفع بالابتداء والخبر محذوف عند سيبويه تقديره ~~وفيما يتلى عليكم السارق والسارقة أو فيما فرض عليكم وكان الاختيار على ~~مذهب سيبويه فيه النصب لأنه أمر وهو بالفعل أولى وبه قرأ عيسى بن عمر ~~والاختيار عند الكوفيين الرفع على قراءة الجماعة لأنه لم يقصد به قصد سارق ~~بعينه فهو عندهم مثل واللذان يأتيانها لا يراد به اثنان بأعيانهما فلذلك ~~اختير الرفع وقد ذكرنا علة سيبويه في اختياره الرفع في واللذان يأتيانها ~~وليس في قوله والسارق والسارقة ما في واللذان من العلة # قوله {جزاء بما كسبا} مفعول من أجله وان شئت مصدرا ومثله نكالا # قوله {ومن الذين هادوا سماعون للكذب سماعون لقوم آخرين لم يأتوك يحرفون ~~الكلم} قوله سماعون ويحرفون صفتان لمحذوفين مرفوعين بالابتداء وما قبلهما ~~الخبر تقديره فريق سماعون وفريق يحرفون الكلم ليكذبوا لم يرد أنهم يسمعون ~~الكذب ويقبلونه إنما أراد يسمعون ليكذبوا ويقولون ما لم يسمعوا ودل على # PageV01P225 # ذلك قوله يحرفون الكلم من بعد مواضعه ويجوز أن يكون يحرفون حالا من ~~المضمر في سماعون وتكون هي الحال المقدرة أي يسمعون مقدرين التحريف مثل ~~قوله هديا بالغ الكعبة # قوله {آخرين} {لم يأتوك} صفتان لقوم # قوله {يقولون إن أوتيتم} حال من المضمر في يحرفون فيقف على قلوبهم في هذا ~~القول ويبتدىء ومن الذين هادوا وهو خبر الابتداء وقد قيل أن سماعون رفع على ~~هم سماعون ابتداء وخبر فيقف على هادوا في هذا القول والقول الأول أحسن ~~وأولى فأما سماعون للكذب الثاني فهو رفع على إضمار مبتدأ أي هم سماعون ~~للكذب أكالون للسحت # قوله {النبيون الذين أسلموا} الذين صفة للنبيين على معنى المدح والثناء ~~لا على معنى الصفة التي تأتي للفرق بين الموصوف وبين من ليس صفته كذلك تقول ~~رأيت زيدا العاقل فتحتمل هذه الصفة أن تكون جئت ms093 بها للثناء والمدح لا غير ~~كالآية وتحتمل أن تكون جئت بها لتفرق بين زيد العاقل وبين زيد آخر ليس ~~بعاقل وهذا لا يجوز في الآية لأنه لا يمكن أن يكون لهم نبيون غير مسلمين ~~كما يحتمل أن يكون ثم زيد آخر غير عاقل فإن قلت رأيت زيدا الأحمر فهذه صفة ~~جئت بها لتفرق # PageV01P226 # بين زيد الأحمر وبين زيد آخر أو زيود ليسوا بحمر فاعرفه ولا تحتمل هذه ~~الصفة غير هذا المعنى ولو كان زيد لا يعرف إلا بالأحمر لم يجز حذف الأحمر ~~لأنه كان من تمام اسمه # قوله {والعين بالعين} وما بعده من الأسماء من نصبه عطفه على ما عملت فيه ~~أن وهو النفس وبالنفس خبر أن وكذلك كل مخفوض خبر لما قبله ومن رفع العين ~~والأنف والسن عطفه على المعنى لأن معنى كتبنا عليهم قلنا لهم النفس بالنفس ~~فرفع على الابتداء وقيل هو مبتدأ مقطوع مما قبله وقيل هو معطوف على المضمر ~~المرفوع في بالنفس وان كان لم يؤكد فهو جائز كما قال ما أشركنا ولا آباؤنا ~~وليس في زيادة لا بعد حرف العطف حجة في أنها فصلت لأنها بعد حرف العطف ~~والمخفوض خبر كل مبتدأ # قوله {والجروح قصاص} من نصبه عطفه على النفس وقصاص خبره على أنه مكتوب في ~~التوراة ومن رفعه عطفه على موضع أن وما عملت فيه فهو مبتدأ مكتوب أيضا ~~وقصاص خبر الابتداء وقيل هو ابتداء منقطع مما قبله على أنه غير مكتوب وإنما ~~بكون هذا منقطعا على قراءة من نصب العين وما بعده ورفع الجروح فأما من رفع ~~العين وما بعده ورفع الجروح فهو كله معطوف بعضه على بعض وهي قراءة الكسائي # PageV01P227 # قوله {مصدقا} الأول حال ومصدقا الثاني إن شئت عطفته على الأول حالا من ~~عيسى أيضا على التأكيد وان شئت جعلته حالا من الإنجيل والإنجيل إفعيل مشتق ~~من النجل كأنه أصل الدين يرجع إليه ويأتم به والتوراة مشتقة من وري الزند ~~وهو ما يخرج منه من الضياء من ناره فكأنها ضياء يستضاء بها ms094 في الدين ~~والقرآن مشتق من قريت الماء في الحوض إذا جمعته فكأنه قد جمع فيه الحكم ~~والمواعظ والآداب والقصص والفروض وكملت فيه جميع الفوائد الهادية إلى طرق ~~الرشاد ولذلك قال الله تعالى اليوم أكملت لكم دينكم الآية # قوله {وهدى وموعظة} نصب عطف على مصدق وقد قرأ الضحاك برفع موعظة ودل على ~~أن هذا في موضع رفع والرفع في ذلك على العطف على قوله فيه هدى ونور # قوله {مصدقا} ومهيمنا حالان من الكتاب # قوله {وأن احكم} أن في موضع نصب عطف على الكتاب # قوله {واحذرهم أن يفتنوك} أن في موضع نصب على البدل من الهاء والميم في ~~واحذرهم وهو بدل الاشتمال وان شئت جعلته مفعولا من أجله # قوله {فعسى الله أن يأتي} أن في موضع نصب بعسى ولو قدمت فقلت فعسى أن ~~يأتي الله لكانت في موضع رفع بعسى وتسد مسد خبر عسى # قوله {ويقول الذين آمنوا} من نصبه عطفه على المعنى # PageV01P228 # كأنه قدر قديم أن يأتي بعد عسى فعطف عليه إذ معنى فعسى أن يأتي الله وعسى ~~الله أن يأتي واحد فعطف على المعنى ولو عطف على اللفظ على أن يأتي وهو مؤخر ~~بعد اسم الله لم يجز كما يبعد أن تقول عسى زيد أن يقوم ويأتي عمرو إذ لا ~~يجوز عسى زيد أن يأتي عمرو فأما إذا قدمت أن بعد عسى فهو حسن كما تقول عسى ~~أن يقوم زيد ويأتي عمرو فيحسن كما يحسن عسى أن يقوم زيد ويأتي عمرو ولو كان ~~في الجملة الثانية ما يعود على الأول لجاز كل هذا نحو عسى أن يقوم زيد ~~ويأتي أبوه وعسى زيد أن يقوم ويأتي أبوه كل هذا حسن جائز خلاف الأول لأنك ~~لو قلت عسى زيد أن يقوم أبوه حسن وهذا كله بمنزلة ليس زيد بخارج ولا قائم ~~عمرو وهذا لا يجوز وان كان في موضع عمرو أبوه جاز فهو قياسه فقسه عليه وقد ~~قيل أن ويقول معطوف على الفتح لأنه بمعنى أن يفتح فهو معطوف على اسم فاحتيج ms095 ~~إلى إضمار أن ليكون مع يقول مصدرا فيعطف اسما على اسم فيصير بمنزلة قول ~~الشاعر ... للبس عباءة وتقر عيني ... أحب إلي من لبس الشفوف ... # والرفع في ويقول على القطع # PageV01P229 # قوله {جهد أيمانهم} نصب على المصدر وكسرت إن من إنهم على إضمار قالوا إ ~~نهم لأن اللام في خبرها # قوله {يحبهم ويحبونه} نعت لقوم وكذلك أذلة وأعزة ويجاهدون نعت أيضا لهم ~~ويجوز أن يكون حالا منهم والإشارة بالقوم الموصوفين في هذا الموضع هي ~~للخلفاء الراشدين بعد النبي صلى الله عليه وسلم ومن اتبعهم وهذا مما يدل ~~على على تثبيت خلافتهم رضي الله عنهم أجمعين # قوله {وهم راكعون} ابتداء وخبر في موضع الحال من المضمر في يؤتون أي ~~يعطون ما يزكيهم عند الله في حال ركوعهم أي وهم في صلاتهم فالواو واو الحال ~~والآية في على هذا المعنى نزلت في علي رضي الله عنه ويجوز أن يكون لاموضع ~~للجملة وإنما هي جملة معطوفة على الموصول وليست بواو الحال والآية عامة # قوله {والكفار} من خفضه عطفه على الذين في قوله من الذين أوتوا فيكونون ~~موصوفين باللعب والهزء كما وصف به الذين أوتوا الكتاب لقوله إنا كفيناك ~~المستهزئين يريد به كفار قريش ومن نصبه عطفه على الذين في قوله لا تتخذوا ~~الذين ويخرجون من الوصف بالهزء واللعب # قوله {إلا أن آمنا} أن في موضع نصب بتنقمون # PageV01P230 # قوله {وأن أكثركم} عطف عليها # قوله {وعبد الطاغوت} من فتح الباء جعله فعلا ماضيا ونصب به الطاغوت وفي ~~عبد ضمير من في قوله من لعنه الله ولم يظهر ضمير جمع في عبد حملا على لفظ ~~من ومعناه الجمع ولذلك قال منهم ولو حمل على المعنى لقال عبدوا ومن في قوله ~~من لعنه الله في موضع رفع على حذف المضاف وتقديره لعن من لعنه الله أي هو ~~لعن فالابتداء والمضاف محذوفان وقيل من في موضع خفض على البدل بشر بدل ~~الشيء من الشيء وهو هو ومثوبة نصب على التفسير ومن ضم الباء من عبد جعله ~~اسما على فعل مبنيا ms096 للمبالغة في عبادة الطاغوت كقولهم رجل فطن ويقظ للذي ~~تكثر منه الفطنة والتيقظ فالمعنى وجعل منهم من بلغ في عبادة الطاغوت وأصل ~~هذا البناء للصفات وعبد أصله الصفة ولكنه استعمل في هذا استعمال الأسماء ~~وجرى في بناء الصفات على أصله كما استعملوا الأبرق والأبطح استعمال الأسماء ~~فكسر تكسير الأسماء فقيل الأباطح والأبارق ولم يصرفا كأحمر وأصلهما الصفة # قوله {وقد دخلوا بالكفر} وهم قد خرجوا به قوله بالكفر في موضع الحال ~~وكذلك به والمعنى دخلوا كافرين وخرجوا كافرين لم يخبر عنهم أنهم دخلوا ~~حاملين شيئا إنما # PageV01P231 # أخبر عنهم أنهم دخلوا معتقدين كفرا # قوله {ما أنزل} ما في موضع رفع بفعله وهو وليزيدن وكلما ظرف والعامل فيه ~~أوقدوا وفيه معنى الشرط فلا بد له من جواب وجوابه أطفأها # قوله {والصابئون} مرفوع على العطف على موضع أن وما عملت فيه وخبر أن منوي ~~قبل الصابئين فلذلك جاز العطف على الموضع والخبر هو من آمن ينوي به التقديم ~~فحق والصابئون والنصارى أن يقعا بعد يحزنون وإنما احتيج إلى هذا التقدير ~~لأن العطف في أن على الموضع لا يجوز إلا بعد تمام الكلام وانقضاء اسم أن ~~وخبرها فيعطف على موضع الجملة وقد قال الفراء هو عطف على المضمر في هادوا ~~وهو غلط لأنه يوجب أن يكون الصابئون والنصارى يهودا وأيضا فأن العطف على ~~المضمر المرفوع قبل أن يؤكد أو يفصل بينهما بما يقوم مقام التأكيد قبيح عند ~~بعض النحويين وقيل الصابئون مرفوع على أصله قبل دخول أن على الجملة وقيل ~~إنما رفع الصابئون لأن إن لم يظهر لها عمل في الذين فبقي المعطوف مرفوعا ~~على أصله قبل دخول أن على الجملة وقيل إنما رفع لأنه جاء على لغة بلحارث ~~الذين يقولون رأيت الزيدان بالألف وقيل إن بمعنى نعم وقيل إن خبر أن محذوف ~~مضمر دل عليه الثاني فالعطف بالصابئين إنما أتى بعد تمام الكلام وانقضاء ~~اسم إن وخبرها وإليه ذهب # PageV01P232 # الأخفش والمبرد ومذهب سيبويه أن خبر الثاني هو المحذوف وخبر إن هو الذي ~~في آخر ms097 الكلام يراد به التقديم قبل الصابئين فيصير العطف على الموضع بعد ~~خبر إن في المعنى # قوله {وحسبوا ألا تكون فتنة} من رفع تكون جعل أن المخففة من الثقيلة ~~وأضمر معها الهاء وتكون خبر أن وجعل حسبوا بمعنى أيقنوا لأن أن للتأكيد ~~والتأكيد لا يجوز إلا مع اليقين فهو نظير وعديله وأن في موضع نصب بحسب وسدت ~~مسد مفعولي حسب تقديره أنه لا تكون فتنة وحق أن أن تكتب منفصلة على هذا ~~التقدير لأن الهاء المضمرة تحول بين أن ولام لا في المعنى والتقدير فيمتنع ~~اتصالها باللام ومن نصب تكون جعل أن هي الناصبة للفعل وجعل حسب بمعنى الشك ~~لأنها لم يتبعها تأكيد لأن أن الخفيفة ليست للتأكيد إنما هي لأمر قد يقع ~~وقد لا يقع فالشك نظير ذلك وعديله والمشددة إنما تدخل لتأكيد أمر قد وقع ~~وثبت فلذلك كان حسب مع أن المشددة لليقين ومع الخفيفة للشك ولو كان قبل أن ~~فعل لا يصلح للشك لم يجز أن تكون إلا مخففة من الثقيلة ولم يجز نصب الفعل ~~بها نحو قوله تعالى أن لا يرجع إليهم وعلم أن سيكون ولا والسين # PageV01P233 # عوض من حذف تشديد أن ولو وقع قبل أن فعل لا يصلح إلا لغير الاثبات لم يجز ~~في الفعل إلا النصب نحو قولك طمعت أن تقوم وأشفق أن تقوم وأخشى أن تقوم هذا ~~لا يجوز فيه إلا النصب بعد أن ولا تكون أن معه مخففة من الثقيلة فهذه ثلاثة ~~أقسام فعل بمعنى الثبات واليقين لا يكون معه إلا الرفع بعد أن ولا تكون أن ~~إلا مخففة من الثقيلة وفعل بضد الثبات واليقين لا يكون معه إلا النصب بعد ~~أن ولا تكون أن معه إلا غير مخففة من الثقيلة وفعل ثالث يحتمل الوجهين ~~فيجوز معه الوجهان هذه الأصول هي الاختيار عند أهل العلم وقد يجوز غير ما ~~ذكرنا على مجاز وسعة # قوله {فعموا وصموا} إنما جمع الضمير ردا على المذكورين وكثير بدل من ~~الضمير وقيل كثير رفع على إضمار مبتدأ دل ms098 عليه عموا وصموا تقديره العمى ~~والصم كثير منهم وقيل التقدير العمي والصم منهم كثير وقيل جمع الضمير وهو ~~متقدم على لغة من قال أكلوني البراغيث وكثير رفع بما قبله ولو نصبت كثيرا ~~في الكلام لجاز تجعله نعتا لمصدر محذوف أي عمى وصمما كثيرا # قوله {ثالث ثلاثة} لا يجوز تنوين ثالث لأنه بمعنى أحد ثلاثة فلا معنى ~~للفعل فيه وليس بمنزلة هذا ثالث اثنين لأن فيه معنى الفعل إذ معناه بصير ~~اثنين ثلاثة بنفسه فالتنوين فيه جائز # قوله {وما من إله إلا إله واحد} إله بدل من # PageV01P234 # موضع من إله لأن من زائدة فهو مرفوع ويجوز في الكلام النصب إلا إلها ~~واحدا على الاستثناء وأجاز الكسائي الخفض على البدل من لفظ من إله وهو بعيد ~~لأن من لا تزاد في الواجب # قوله {لبئس ما كانوا يفعلون} ما في موضع نصب نكرة أي لبئس شيئا كانوا ~~يفعلونه فما بعد ما صفة لها وقيل ما بمعنى الذي في موضع رفع ببئس أي لبئس ~~الشيء الذي كانوا يفعلونه والهاء محذوفة من الصفة والصلة # قوله {لبئس ما قدمت لهم أنفسهم أن سخط الله} أن في موضع رفع على إضمار ~~مبتدأ تقديره هو أن سخط الله وقيل في موضع نصب على البدل من ما على أن ما ~~نكرة وقيل على حذف اللام أي لأن سخط الله # قوله {عداوة} نصب على التفسير ومثله مودة # قوله {تفيض} في موضع نصب على الحال من أعينهم لأن ترى من رؤية العين # قوله {لا نؤمن} في موضع نصب على الحال من المخبرين في لنا كما تقول مالك ~~قائما # قوله {تجري} في موضع نصب على النعت لجنات # قوله {خالدين} حال من الهاء والميم في فأثابهم # PageV01P235 # قوله {فصيام ثلاثة أيام} رفع على الابتداء والخبر محذوف أي فعليه صيام ~~ثلاثة أيام # قوله {بشيء من الصيد} من للتبعيض لأن المحرم صيد البر خاصة ولأن التحريم ~~إنما وقع في حال الإحرام خاصة وقيل من لبيان الجنس فلما قال ليبلونكم الله ~~بشيء لم يعلم من أي جنس ms099 هو فبين فقال من الصيد كما تقول لأعطينك شيئا من ~~الذهب # قوله {وأنتم حرم} ابتداء وخبر في موضع نصب على الحال من المضمر في تقتلوا ~~ومتعمدا حال من المضمر المرفوع في قتله # قوله {فجزاء مثل ما قتل من النعم} جزاء مرفوع بالابتداء وخبره محذوف أي ~~فعليه جزاء ومن نون جزاء جعل مثل صفة له ومن النعم صفة أخرى لجزاء ويجوز أن ~~تكون مثل بدلا من جزاء ومن في منزلة من النعم لا تتعلق بجزاء لأنها تصير في ~~صلته والصفة لا تدخل في صلة الموصوف لأنها لا تكون إلا بعد تمام الموصوف ~~بصلته فلو جعلت من متعلقة بجزاء دخلت في صلته وأنت قد قدمت مثل هذا وهو بدل ~~أو صفة والبدل والصفة لا يأتيان إلا بعد تمام الموصول بصلته فيصير ذلك إلى ~~التفرقة بين الصلة والموصول بالبدل أو بالنعت وليس هذا بمنزلة جزاء سيئة ~~بمثلها في جواز # PageV01P236 # تتعلق الباء بجزاء لأنه لم يوصف ولا أبدل منه إنما أضيف والمضاف إليه ~~داخل في الصلة ومن تمام المضاف وكل داخل في الصلة فذلك حسن جائز ومثل في ~~هذه القراءة بمعنى مماثل والتقدير فجزاء مماثل لما قتل يعني في القيمة أو ~~في الخلقة على اختلاف العلماء في ذلك ولو قدرت مثلا على لفظه لصار المعنى ~~فعليه جزاء مثل المقتول من الصيد وإنما يلزمه جزاء المقتول بعينه لا جزاء ~~مثله لأنه إذا أدى جزاء مثل المقتول في الصيد صار إنما يؤدي جزاء ما لم ~~يقتل لأن مثل المقتول لم يقتله فصح أن المعنى فعليه جزاء مماثل للمقتول ~~يحكم به ذوا عدل ولذلك بعدت القراءة بالإضافة عند جماعة لأنها توجب أن يلزم ~~القاتل جزاء مثل الصيد الذي قتل وإنما جازت الإضافة عندهم على معنى قول ~~العرب أني لأكرم مثلك يريدون أكرمك فعلى هذا أضاف الجزاء إلى مثل المقتول ~~يراد المقتول بعينه فكأنه في التقدير فعليه جزاء المقتول في الصيد وعلى هذا ~~تأول العلماء قول الله تعالى كمن مثله في الظلمات معناه كمن هو في الظلمات ~~ولو ms100 حمل على الظاهر لكان مثل الكافر في الظلمات والمثل والمثل واحد ومن ~~النعم في قراءة من أضاف الجزاء إلى مثل صفة لجزاء ويحسن أن تتعلق من ~~بالمصدر فلا تكون صفة له وإنما المصدر معدى إلى من النعم وإذا جعلته صفة ~~فمن متعلقة بالخبر المحذوف وهو فعليه وإذا لم تجعلها صفة تعلقت بجزاء كما ~~تعلقت في قوله جزاء سيئة # PageV01P237 # بمثلها لأن الجزاء لم يوصف ولا أبدل منه فلا تفرقه بين الصلة والموصول ~~فأما إذا نونت جزاء فلا يحسن تعلق من بجزاء لما قدمنا # قوله {هديا} انتصب على الحال من الهاء في به ويجوز أن يكون انتصب على ~~البيان أو على المصدر وبالغ نعت لهدي والتنوين مقدر فيه فلذلك وقع نعتا ~~لنكرة # قوله {أو كفارة} عطف على جزاء أي أو عليه كفارة ومن نون كفارة رفع الطعام ~~على البدل من كفارة وصياما نصب على البيان # قوله {متاعا} نصب على المصدر لأنه قوله أحل لكم بمعنى أمتعتكم به إمتاعا ~~بمنزلة كتاب الله عليكم وحرما خبر دام # قوله {ذلك لتعلموا} ذا في موضع رفع على معنى الأمر ذلك ويجوز أن يكون في ~~موضع نصب على معنى فعل الله ذلك لتعلموا # قوله {لا تسألوا عن أشياء} قال الخليل وسيبويه والمازني أشياء أصلها ~~شيئاء على وزن فعلاء فلما كثر استعمالها استثقلت همزتان بينهما ألف فنقلت ~~الهمزة الأولى وهي لام الفعل قبل فاء الفعل # PageV01P238 # وهو الشين فصارت أشياء على وزن لفعاء ومن أجل أن أصلها فعلاء كحمراء ~~امتنعت من الصرف وهي عندهم اسم للجمع وليست بجمع شيء وقال الكسائي وأبو ~~عبيد لم تنصرف لأنها أشبهت حمراء لأن العرب تقول في الجمع أشياوات كما تقول ~~حمراوات ويلزمهما أن لا يصرفا اسما ولا ابنا لقول العرب في الجمع سماوات ~~وابناوات وقال الأخفش والفراء والزيادى أشياء وزنها أفعلاء وأصلها أشيئاء ~~كهين وأهوناء فمن أجل همزة التأنيث لم ينصرف لكنه خفف فأبدل من الهمزة ~~الأولى وهي لام الفعل ياء لانكسار ما قبلها ثم حذفت استخفافا لكثرة ~~الاستعمال فشيء عندهم أصله شييء ms101 على وزن فيعل كهين أصله هين على فيعل وكان ~~أصله قبل الإدغام هيون على فيعل كميت ثم خفف إلا أن عين الفعل من شيء ياء ~~وعين الفعل من هين واو لأنه من هان يهون كميت وهذا الجمع لا نظير له لأنه ~~لم يقع أفعلاء جمعا لفيعل فيكون هذا نظيره وهين وأهوناء شاذ لا يقاس عليه ~~وأيضا فان حذفه واعتلاله جرى على غير قياس فهذا القول خارج في جمعه ~~واعتلاله عن القياس والسماع وأيضا # PageV01P239 # فإنه يلزمهم أن يصغروا أشياء على شويات أو على شييئات وذلك لم يقله أحد ~~إنما تصغيره أشياء وإنما لزمهم ذلك في التصغير لأن كل جمع ليس من أبنية أقل ~~العدد فحكمه في التصغير أن يرد إلى واحده ثم يصغر الواحد ثم يجمع مصغرا ~~بالألف والتاء أو بالواو والنون إن كان ممن يعقل فأفعلاء ليس من أبنية أقل ~~العدد وأبنية الجمع في أقل العدد أربعة أبنية وهي أفعال وأفعله وأفعل وفعله ~~فهذه تصغر على لفظها ولا ترد إلى الواحد وقال المازني سألت الأخفش عن تصغير ~~أشياء فقال أشياء قال المازني فقلت له يجب على قولك أنها أفعلاء أن ترد إلى ~~الواحد فتصغره ثم تجمعه فانقطع الأخفش وقال أبو حاتم أشياء أفعال جمع شيء ~~كبيت وأبيات وكان يجب أن ينصرف إلا أنه سمع غير مصروف وهذا القول جار على ~~القياس في الجمع لأن فعلا يقع جمعه كثيرا على أفعال إلا أنه خارج عن القياس ~~في ترك صرفه # PageV01P240 # فلم يقع في كلام العرب أفعال غير مصروف فيكون هذا نظيره وقال بعض أهل ~~النظر أشياء أصلها أشيئاء على وزن أفعلاء كقول الأخفش إلا أن واحدها فعيل ~~كصديق وأصدقاء فاعل على ما تقدم من تخفيف الهمزة وحذف العوض وحسن الحذف في ~~الجمع لحذفها من الواحد وإنما حذفت من الواحد تخفيفا لكثرة الاستعمال إذ ~~شيء يقع على كل مسمى من عرض أو جسم أو جوهر فلم ينصرف لهمزة التأنيث في ~~الجمع وهذا قول حسن جار في الجمع وترك الصرف على القياس لولا أن ms102 التصغير ~~يعترضه كما اعترض الأخفش # قوله {إن تبد لكم تسؤكم} شرط وجوابه والجملة في موضع خفض على النعت ~~لأشياء # قوله {من بحيرة} من زائدة للتأكيد وبحيرة في موضع نصب بجعل # قوله {حسبنا ما وجدنا} ابتداء وخبره ما وجدنا # قوله {إذا حضر} العامل في إذا شهادة ولا تعمل فيها الوصية لأن المضاف ~~إليه لا يعمل فيما قبل المضاف وأيضا فأن الوصية مصدر فلا يقدم ما عمل فيه ~~عليه والعامل في حين الوصية أسباب الموت كما قال حتى إذا جاء أحدهم الموت ~~قال والقول لا يكون منه بعد الموت ولكن معناه حتى إذا جاء أحدهم أسباب ~~الموت قال وقيل العامل في حين حضر وقيل هو بدل من إذا فيكون العامل في حين ~~الشهادة أيضا # قوله {اثنان} مرفوع على خبر شهادة على حذف مضاف تقديره شهادة اثنين لأن ~~الشهادة لا تكون هي الاثنان إذ الجثث لا تكون خبرا عن المصدر فأضمرت مصدرا ~~ليكون خبرا عن مصدر وكذلك أو آخران # PageV01P241 # من غيركم عطف على اثنان على تقدير حذف مضاف إليه تقديره أو شهادة آخرين ~~وقيل إذا حضر هو خبر شهادة واثنان ارتفعا بفعلهما وهو شهادة # قوله {تحبسونهما من بعد الصلاة} صفة لآخران في موضع رفع # قوله {إن أنتم ضربتم} إلى قوله {الموت} اعتراض بين الموصوف وصفته فاستغني ~~عن جواب إذا التي هي الشرط بما تقدم من الكلام لأن معنى اثنان ذوا عدل منكم ~~أو آخران من غيركم معنى الأمر بذلك ولفظه لفظ الخبر واستغني عن جواب إذا ~~أيضا بما تقدم من الكلام وهو قوله شهادة بينكم لأن معناه ينبغي أن تشهدوا ~~إذا حضر أحدكم الموت # قوله {فيقسمان بالله} الفاء لعطف جملة على جملة ويجوز أن يكون جواب جزاء ~~لأن تحبسونهما معناه الأمر بذلك فهو جواب الأمر الذي دل عليه الكلام كأنه ~~قال إذا حبستموا أقسما إذ معنى إن ارتبتم أي شككتم في قول الآخرين من غيركم # قوله {لا نشتري} جواب لقوله فيقسمان لأن أقسم يجاوب بما يجاوب به القسم # قوله {لا نشتري به} الهاء ms103 تعود على المعنى لأن التقدير لا نشتري بتحريف ~~شهادتنا ثمنا ثم حذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامه وقيل الهاء تعود على ~~الشهادة لكن ذكرت لأنها قول كما قال فارزقوهم منه فرد الهاء على المقسم ~~لدلالة القسمة على ذلك # قوله {لا نشتري به ثمنا} معناه ذا ثمن لأن الثمن لا يشتري إنما # PageV01P242 # يشتري ذو الثمن وهو المثمن وهو كقوله تعالى اشتروا بآيات الله ثمنا أي ذا ~~ثمن # قوله {ولو كان ذا قربى} في كان أسمها أى ولو كان المشهود له ذا قربى من ~~الشاهد # قوله {ولا نكتم شهادة الله} إنما أضيفت الشهادة إلى الله لأنه هو أمر ~~بأدائها ونهى عن كتمانها # قوله {فآخران} رفع بفعل مضمر أو بالابتداء ويقومان نعت لهما ومن الذين ~~خبره # قوله {الأوليان} من رفعه وثناه جعله بدلا من آخران أو من المضمر في ~~يقومان وقيل هو مفعول لم يسم فاعله لاستحق على قراءة من ضم التاء على تقدير ~~حذف مضاف تقديره من الذين استحق عليهم إثم الأوليين ويكون عليهم بمعنى فيهم ~~ومن قرأ الأولين على جمع أول فهو في موضع خفض على البدل من الذين أو من ~~الهاء والميم في عليهم # قوله {لشهادتنا} اللام جواب القسم في قوله فيقسمان # قوله {أن يأتوا} في موضع نصب على حذف حرف الجر تقديره بأن يأتوا ومثله أن ~~آمنوا قال أبو محمد مكي بن أبي طالب رضي الله عنه هذه الآية من أشكل ما في ~~القرآن في إعرابها ومعناها وتفسيرها وأحكامها وقد أفردت لها كتابا بيناها ~~فيه # PageV01P243 # قوله {إن هذا إلا سحر} إن بمعنى ما وهذا إشارة إلى ما جاء به عيسى عليه ~~السلام ويجوز أن يكون هذا إشارة إلى النبي عليه السلام على تقدير حذف مضاف ~~تقديره إن هذا إلا ذو سحر فأما من قرأ ساحر بألف فهذا إشارة إلى النبي عليه ~~السلام بغير حذف ويحتمل أن يكون إشارة إلى الإنجيل فيكون اسم الفاعل في ~~موضع مصدر كما قالوا عائذا بالله من شرها يريدون عياذا بالله # قوله {فتنفخ فيها} الهاء ms104 تعود على الهيئة والهيئة مصدر في موضع المهيأ ~~لأن النفخ لا يكون في الهيئة إنما يكون في المهيأ ويجوز أن يعود على الطير ~~لأنه مؤنث ومن قرأ طائرا جاز أن يكون طائر جمعا كالحامل فيؤنث الضمير في ~~فيها لأجل رجوعه على الجماعة # قوله {أن اعبدوا الله} أن مفسرة لا موضع لها من الإعراب بمعنى أي ويجوز ~~أن تكون في موضع نصب على البدل من ما # قوله {ما دمت فيهم} ما في موضع نصب على الظرف والعامل فيه شهيد # قوله {أنت علام الغيوب} وأنت العزيز أنت تأكيدا للكاف أو مبتدأ أو فاصلة ~~لا موضع لها من الإعراب # قوله {هذا يوم ينفع} من رفع يوما جعله خبرا لهذا وهذا إشارة إلى يوم ~~القيامة والجملة في موضع نصب بالقول فأما من # PageV01P244 # نصب يوما فإنه جعله ظرفا للقول وهذا إشارة إلى القصص والخبر الذي تقدم أي ~~يقول الله هذا الكلام في يوم ينفع فهذا إشارة إلى ما تقدم من القصص وهو ~~قوله وإذ قال الله يا عيسى إلى قوله من دون الله فأخبر الله عما لم يقع ~~بلفظ الماضي لصحة كونه وحدوثه وجاز أن يقع يوم خبرا عن هذا لأنه إشارة إلى ~~حدث فظروف الزمان تكون خبرا عن الحدث ويجوز على قول الكوفيين أن يكون يوم ~~ينفع مبنيا على الفتح لإضافته إلى الفعل فإذا كان كذلك احتمل موضعه النصب ~~والرفع على ما تقدم من التفسير وإنما يقع البناء في الظرف إذا أضيف إلى ~~الفعل عند البصريين إذا كان الفعل مبنيا فأما إذا كان معربا فلا يبنى الظرف ~~إذا أضيف إليه عندهم # قوله {خالدين} حال من الهاء والميم في لهم وأبدا ظرف زمان والياء في رضي ~~بدل من واو لانكسار ما قبلها لأنه من الرضوان وأصل رضوا رضووا فألقيت حركة ~~الواو الأولى على الضاد وحذفت لسكونها وسكون الواو التي هي ضمير الجماعة ~~بعدها # PageV01P245 # بسم الله الرحمن الرحيم ### | تفسير مشكل إعراب سورة الأنعام # قوله تعالى {وهو الله في السماوات وفي الأرض يعلم} إن جعلت وفي الأرض ms105 ~~متعلقا بما قبله وقفت على وفي الأرض ورفعت يعلم على الاستئناف تقديره وهو ~~المعبود في السموات وفي الأرض وان جعلت وفي الأرض متعلقا بيعلم وقفت على ~~السموات # قوله {ألم يروا كم أهلكنا} كم في موضع نصب بأهلكنا لا بيروا لأن ~~الاستفهام وما جرى مجراه وضارعه لا يعمل فيه ما قبله # قوله {مدرارا} نصب على الحال من السماء # قوله {ما كانوا به} في موضع رفع بحاق وتقديره عقاب ما كانوا أي عقاب ~~استهزائهم # قوله {كيف كان عاقبة} عاقبة اسم كان وكيف خبر كان ولم يقل كانت لأن ~~عاقبتهم بمعنى مصيرهم ولأن تأنيث العاقبة غير حقيقي # قوله {ليجمعنكم} في موضع نصب على البدل من الرحمة واللام لام القسم فهي ~~جواب كتب لأنه بمعنى أوجب ذلك على نفسه ففيه معنى القسم # قوله {الذين خسروا أنفسهم} الذين رفع بالابتداء وفهم # PageV01P246 # لا يؤمنون ابتداء وخبر في موضع خبر الذين وأجاز الأخفش أن يكون الذين في ~~موضع نصب على البدل من الكاف والميم في ليجمعنكم وهو بعيد لأن المخاطب لا ~~يبدل منه غير مخاطب لا تقول رأيتك زيدا على البدل # قوله {من يصرف عنه} من فتح الياء وكسر الراء في يصرف أضمر الفاعل في يصرف ~~وهو الله جل ذكره وأضمر مفعولا محذوفا تقديره من يصرف الله عنه العذاب ~~يومئذ ومن ضم الياء وفتح الراء أضمر مفعولا لم يسم فاعله لا غير تقديره من ~~يصرف عنه العذاب يومئذ فهذا أقل إضمارا من الأول وكلما قل الإضمار عند ~~سيبويه كان أحسن # قوله {شهادة} نصب على البيان # قوله {ومن بلغ} من في موضع نصب عطف على الكاف والميم في لأنذركم أى وأنذر ~~من بلغه القرآن وقيل من بلغ الحلم # قوله {الذين آتيناهم} الذين مبتدأ وخبره يعرفونه # قوله {الذين خسروا} رفع على إضمار مبتدأ أي هم الذين خسروا # قوله {ومن أظلم} من في موضع رفع بالابتداء وهي استفهام بمعنى التوبيخ ~~متضمنة معنى النفي تقديره لا أحد أظلم ممن افترى على الله كذبا وأظلم خبر ~~الابتداء إلا أنه يحتاج إلى تمام ms106 لأن ممن افترى على الله كذبا تمام أظلم ~~وكذلك أفعل من كذا حيث وقع من وما بعدها من تمام أفعل # PageV01P247 # قوله {ثم لم تكن فتنتهم إلا أن قالوا} من قرأ تكن بالتاء أنث لتأنيث لفظ ~~الفتنة وجعل الفتنة اسم كان وأن قالوا خبر كان ومن قرأ يكن بالياء ونصب ~~الفتحة جعلها خبر كان وأن قالوا اسم كان ومن قرأ تكن بالتاء ونصب الفتنة ~~جعلها خبر كان وأنث تكن على المعنى لأن أن وما بعدها هو الفتنة في المعنى ~~لأن اسم كان هو الخبر في المعنى إذ هي داخلة على الابتداء والخبر وجعل أن ~~اسم كان هو الاختيار عند أهل النظر لأنها لا تكون إلا معرفة لأنها لا توصف ~~فأشبهت المضمر والمضمر أعرف المعارف فكان الأعرف اسم كان أولى مما هو دونه ~~في التعريف إذ الفتنة إنما تعرفت بإضافتها إلى المضمر فهي دون تعريف أن ~~بكثير ومن قرأ يكن بالياء ورفع الفتنة ذكر لأن تأنيث الفتنة غير حقيقي ولأن ~~الفتنة يراد بها المعذرة والمعذرة والعذر سواء فحمله على المعنى فذكره لأن ~~الفتنة هي القول في المعنى فذكر حملا على المعنى # قوله {أساطير} واحدها أسطورة وقيل إسطارة وقيل هو جمع الجمع واحده أسطار ~~وأسطار جمع سطر وأكنة جمع كنان # PageV01P248 # قوله {من يستمع إليك} من مبتدأ وما قبله خبره وهو ومنهم ووحد يستمع لأنه ~~حمله على لفظ من ولو جمع في الكلام على المعنى لحسن كما قال في يونس ومنهم ~~من يستمعون إليك # قوله {ولا نكذب بآيات ربنا ونكون} من رفع الفعلين عطفهما على نرد وجعله ~~كله مما تمناه الكفار يوم القيامة تمنوا ثلاثة أشياء أن يردوا وتمنوا أن لا ~~يكونوا قد كذبوا بآيات الله في الدنيا وتمنوا أن يكونوا من المؤمنين ويجوز ~~أن يرفع نكذب ونكون على القطع فلا يدخلان في التمني وتقديره يا ليتنا نرد ~~ونحن لا نكذب ونحن نكون من المؤمنين رددنا أو لم نرد كما حكى سيبويه دعني ~~ولا أعود أي وأنا لا أعود تركتني أو لم تتركني ولم ms107 يسأل أن يجمع له الترك ~~والعود ويؤيد الرفع على القطع على المعنى الذي ذكرنا قوله وإنهم لكاذبون ~~فدل تكذيبهم أنهم إنما أخبروا عن أنفسهم بذلك ولم يتمنوه لأن التمني لا يقع ~~جوابه التكذيب إنما يكون التكذيب في الخبر وقال بعض أهل النظر الكذب لا ~~يجوز وقوعه في الآخرة إنما يجوز في الدنيا وتأول قوله تعالى وانهم لكاذبون ~~أي كاذبون في الدنيا في تكذيبهم الرسل وإنكارهم البعث فيكون ذلك حكاية ~~للحال التي كانوا عليها في الدنيا وقد أجاز أبو عمرو وغيره وقوع التكذيب ~~لهم في الآخرة لأنهم ادعوا أنهم لو ردوا لم يكذبوا بآيات الله وأنهم يؤمنون # PageV01P249 # فعلم الله ما لا يكون لو كان كيف كان يكون وأنهم لو ردوا لم يؤمنوا ~~ولكذبوا بآيات الله فأكذبهم الله في دعواهم فأما من نصب الفعلين فعلى جواب ~~التمني لأن التمني غير واجب فيكون الفعلان داخلين في التمني كالأول من وجهي ~~الرفع والنصب بإضمار أن حملا على مصدر نرد فأضمرت أن لتكون مع الفعل مصدرا ~~فتعطف بالواو مصدرا على مصدر تقديره يا ليت لنا ردا وانتفاء من التكذيب ~~وكونا من المؤمنين فأما من رفع نكذب ونصب ونكون فأنه رفع نكذب على أحد ~~الوجهين الأولين أما أن يكون داخلا في التمني فيكون كمعنى النصب أو يكون ~~رفعا على الثبات والإيجاب كما تقدم أي ولا نكذب رددنا أو لم نرد ونصب ونكون ~~على جواب التمني على ما تقدم فيكون داخلا في التمني # قوله {بغتة} مصدر في موضع الحال ولا يقاس عليه عند سيبويه لو قلت جاء زيد ~~سرعة تريد مسرعا لم يجز # قوله {ساء ما يزرون} ما نكرة في موضع نصب بساء وفي ساء ضمير مرفوع يفسره ~~ما بعده كنعم وبئس وقيل ما في موضع # PageV01P250 # رفع بساء # قوله {وللدار الآخرة خير} الدار مبتدأ والآخرة نعت للدار وخير خبر ~~الابتداء وقد اتسع في الآخرة فأقيمت مقام الموصوف وأصلها الصفة قال الله ~~تعالى وللآخرة خير لك من الأولى فأما من قرأ ولدار بلام واحدة وأضافها إلى ~~الآخرة فأنه ms108 لم يجعل الآخرة صفة للدار وإنما الآخرة صفة لموصوف محذوف ~~تقديره ولدار الساعة الآخرة ثم حذفت الساعة وأقيمت الصفة مقام الموصوف ~~الدار إليها والآخرة والدنيا أصلهما الصفة لكن اتسع فيهما فاستعملتا ~~استعمال الأسماء فأضيف إليهما # قوله {يكذبونك} من شدده حمله على معنى لا ينسبونك إلى الكذب كما يقال ~~فسقت الرجل وخطأته إذا نسبته إلى الفسق والخطأ فأما من خففه فإنه حمله على ~~معنى لا يجدونك كاذبا كما يقال أحمدت الرجل وأبخلته إذا أصبته بخيلا أو ~~محمودا وقد يجوز أن يكون معنى التخفيف والتشديد سواء كما يقال قللت وأقللت ~~وكثرت وأكثرت بمعنى واحد # قوله {قل أرأيتكم} الكاف والميم للخطاب لا موضع لهما من الإعراب عند ~~البصريين وقال الفراء لفظها لفظ منصوب ومعناها معنى مرفوع وهذا محال لأن ~~التاء هي الكاف في أرأيتكم # PageV01P251 # فكان يجب أن تظهر علامة جمع في التاء وكان يجب أن يكون فاعلان لفعل واحد ~~وهما لشيء واحد ويجب أن يكون قولك أرأيتك زيدا ما صنع معناه أرأيت نفسك ~~زيدا ما صنع لأن الكاف هو المخاطب وهذا الكلام محال في المعنى ومتناقض في ~~الإعراب والمعنى لأنك تستفهم عن نفسه في صدر السؤال ثم ترد السؤال عن غيره ~~في آخر الكلام وتخاطب أولا ثم تأتي بغائب آخرا ولأنه يصير ثلاثة مفعولين ~~لرأيت وهذا كله لا يجوز ولو قلت أرأيتك عالما بزيد كانت الكاف في موضع نصب ~~لأن تقديره أرأيت نفسك عالما بزيد وهذا كلام صحيح وقد تعدى رأيت إ لى ~~مفعولين لا غير # قوله {إلا مبشرين ومنذرين} حالان من المرسلين # قوله {فمن آمن} من مبتدأ والخبر فلا خوف عليهم # قوله {بالغداة} إنما دخلت الألف واللام على غداة لأنها نكرة وأكثر العرب ~~يجعل غدوة معرفة فلا ينونها وكلهم يجعل غداة نكرة فينونها ومنهم من يجعل ~~غدوة نكرة وهم الأقل # قوله {من حسابهم من شيء} الأولى للتبعيض والثانية زائدة # PageV01P252 # وشيء في موضع رفع اسم ما ومثله وما من حسابك عليهم من شيء # قوله {فتطردهم} نصب لأنه جواب النفي وفتكون جواب النهي في ms109 قوله ولا تطرد ~~الذين # قوله {ليقولوا أهؤلاء} هذه لام كي وإنما دخلت على معنى أن الله عز وجل قد ~~علم ما يقولون قبل أن يقولوا فصار إنما فتنوا ليقولوا على ما تقدم في علم ~~الله فهو على سبيل الإنكار منهم وقيل بل على سبيل الاستخبار قالوا أهؤلاء ~~الذين من الله عليهم # قوله {كتب ربكم على نفسه الرحمة} أنه فأنه من فتح أن في الموضعين جعل ~~الأولى بدلا من الرحمة بدل الشيء وهو هو فهي في موضع نصب بكتب وأضمر ~~للثانية خبرا وجعلها في موضع رفع بالابتداء أو بالظرف تقديره فله أن ربه ~~غفور له أي فله غفران ربه ويجوز أن يضمر مبتدأ ويجعل أن خبره تقديره فأمره ~~أن ربه غفور له أي فأمره غفران ربه ومثله في التقدير والحذف والإعراب {فأن ~~له نار جهنم} في سورة التوبة وقد قيل إن أن في قوله فأنه تكرير فيكون في # PageV01P253 # موضع نصب ردا على الأولى كأنها بدل من الأولى وفيه بعد لأن من إن كانت ~~موصولة بمعنى الذي وجعلت فأنه بدلا من أن الأولى بقى الابتداء وهو من بغير ~~خبر وان كانت من للشرط بقى الشرط بغير جواب مع أن ثبات الفاء يمنع من البدل ~~لأن البدل لا يحول بينه وبين المبدل منه بشيء غير الاعتراضات والفاء ليست ~~من الاعتراضات فإن جعلت الفاء زائدة لم يجز لأنه يبقى الشرط بغير جواب أن ~~جعلت أن الثانية بدلا من الأولى ويبقى المبتدأ بغير خبر أن جعلت من موصولة ~~وأن بدلا من الأولى فأما الكسر فيهما فعلى الاستئناف أو على إضمار قال ~~والكسر بعد الفاء أحسن لأن الفاء يبتدأ بما بعدها في أكثر الكلام فالكسر ~~بعدها أحسن # قوله {ولتستبين سبيل} من قرأ بالتاء ونصب السبيل جعل التاء علامة خطاب ~~واستقبال وأضمر اسم النبي في الفعل ومن قرأ بالتاء ورفع السبيل جعل التاء ~~علامة تأنيث واستقبال ولا ضمير في الفعل ورفع السبيل بفعله حكى سيبويه ~~استبان الشيء واستبنته أنا فأما من قرأ بالياء ورفع السبيل فإنه ذكر ms110 السبيل ~~لأنه يذكر ويؤنث ورفعه بفعله ومن # PageV01P254 # قرأ بالياء ونصب السبيل أضمر اسم النبي في الفعل وهو الفاعل ونصب السبيل ~~لأنه مفعول به واللام في لتستبين متعلقة بفعل محذوف تقديره ولتستبين سبيل ~~المجرمين فصلناها # قوله {أن أعبد} أن في موضع نصب على حذف الخافض تقديره نهيت عن أن أعبد # قوله {وكذبتم به} الهاء تعود على البينة وذكرها لأنها بمعنى البيان # قوله {لو أن عندي} أن في موضع رفع بفعله على إضمار فعل وقد تقدم ذكره # قوله {من ورقة} من زائدة للتأكيد أفادت العموم وورقة في موضع رفع بتسقط ~~وكذلك ولا حبة ويجوز رفع حبة على الابتداء وكذلك {ولا رطب ولا يابس} وقرأ ~~الحسن وابن أبي إسحاق بالرفع في رطب ويابس على الابتداء والخبر {إلا في ~~كتاب مبين} # قوله {مولاهم الحق} مولاهم بدل من اسم الله والحق نعت لمولاهم وقرأ الحسن ~~الحق بالنصب على المصدر أو على أعني # قوله {تضرعا} مصدر وقيل حال بمعنى ذوى تضرع # PageV01P255 # قوله {شيعا} مصدر وقيل حال # قوله {ولكن ذكرى} ذكرى في موضع نصب على المصدر أو في موضع رفع على ~~الابتداء والخبر محذوف تقديره ولكن عليهم ذكرى # قوله {أن تبسل} أن في موضع نصب مفعول من أجله أى لئلا تبسل ومخافة أن ~~تبسل # قوله {حيران} نصب على الحال ولكن لا ينصرف لأنه كغضبان # قوله {وأن أقيموا} أن في موضع نصب بحذف حرف الجر تقديره وبأن أقيموا وقيل ~~هو معطوف على معنى لنسلم لأن تقديره لأن نسلم وقيل هو معطوف على معنى ائتنا ~~لأن معناه أن ائتنا # قوله {ويوم يقول} انتصب يوم على العطف على الهاء في اتقوه أي اتقوه ~~واتقوا يوم يقول ويجوز أن يكون معطوفا على السموات أي خلق السموات وخلق يوم ~~يقول وقيل هو منصوب على واذكر يا محمد يوم يقول # قوله {كن فيكون} أي فهو يكون فلذلك رفعه وفي يكون اسمها وهي تامة لا ~~تحتاج إلى خبر ومثلها كن والمضمر هو ضمير الصور الذي أتى ذكره بعده يراد به ~~التقديم قبل # PageV01P256 # يكون وقيل ms111 تقدير المضمر في فيكون فيكون جميع ما أراد وقيل قوله هو اسم ~~فيكون والحق نعته وقيل قوله مبتدأ والحق خبره # قوله {يوم ينفخ في الصور} يوم بدل من يوم يقول وقيل الناصب له له الملك ~~أي له الملك في يوم ينفخ في الصور # قوله {عالم الغيب} نعت للذي أو رفع على إضمار مبتدأ أي هو عالم الغيب ~~ويجوز رفعه حملا على المعنى أي ينفخ فيه عالم كأنه لما قال ينفخ في الصور ~~وقيل له من ينفخ فيه قيل ينفخ فيه عالم الغيب كما قال الشاعر ... ليبك يزيد ~~ضارع لخصومة ... # كأنه قيل من يبكيه فقيل ضارع وقرأ الحسن والأعمش # PageV01P257 # عالم الغيب بالخفض على البدل من الهاء في له # قوله {لأبيه آزر} من نصب آزر جعله في موضع خفض بدلا من الأب كأنه اسم له ~~وقد قرأ يعقوب وغيره بالرفع على النداء كأنه جعل آزر لقبا له تأويله يا ~~معوج الدين أتتخذ أصناما آلهة # قوله {وليكون من الموقنين} اللام متعلقة بفعل محذوف تقديره وليكون من ~~الموقنين أريناه الملكوت # قوله {أتحاجوني} من خفف النون فإنما حذف الثانية التي دخلت مع الياء التي ~~هي ضمير المتكلم لاجتماع المثلين مع كثرة الاستعمال وترك النون التي هي ~~علامة الرفع وفيه قبح لأنه كسرها لمجاورتها الياء وحقها الفتح فوقع في ~~الكلمة حذف وتغيير ومن شدد أدغم النون الأولى في الثانية وله نظائر ومن زعم ~~أن الأولى هي المحذوفة فإنما استدل على ذلك بكسرة النون الثانية وذلك لا ~~يجوز لأن النون الأولى علامة الرفع ولا يحذف الرفع من الأفعال لغير جازم ~~ولا ناصب ويدل على أن الثانية هي المحذوفة دون الأولى أن الاستثقال إنما ~~يقع بالثاني ويدل عليه أيضا # PageV01P258 # قولهم في ليتني ليتي فيحذفون النون التي مع الياء # قوله {علما} نصب على التفسير # قوله {الذين آمنوا ولم يلبسوا} الذين مبتدأ وأولئك بدل من الذين أو ~~ابتداء ثان والأمن ابتداء ثالث أو ثان ولهم خبر الأمن والأمن وخبره خبر ~~أولئك وأولئك وخبره خبر الذين وهم مهتدون ابتداء وخبر # قوله ms112 {نرفع درجات من نشاء} من نون درجات أوقع نرفع على من ونصب درجات على ~~الظرف أو على حذف حرف الجر تقديره إلى درجات كما قال تعالى {ورفع بعضهم ~~درجات} ومن لم ينون نصب درجات بنرفع على المفعول به وأضافها إلى من ومثلها ~~التي في يوسف # قوله {كلا هدينا} نصب كلا بهدينا وكذلك نوحا هدينا وداود وما بعده عطف ~~على نوح والهاء في ذريته تعود على نوح ولا يجوز أن تعود على إبراهيم لأن ~~بعده ولوطا ولوط إنما كان من ذرية نوح وكان في زمان إبراهيم فليس هو من ~~ذرية إبراهيم وقد قيل انه كان ابن أخي إبراهيم وقيل ابن أخته # قوله / اليسع / هو اسم أعجمي معرفة والألف واللام فيه زائدتان وقيل هو ~~فعل مستقبل سممي به ونكر فدخله حرفا # PageV01P259 # التعريف ومن قرأه بلامين جعله أيضا اسما أعجميا على فيعل ونكره فدخله ~~حرفا للتعريف وأصله ليسع والأصل في القراءة الأخرى يسع فأصله على قول من ~~جعله فعلا مستقبلا سمي به يوسع ثم حذفت الواو كما حذفت في يعد ولم تعمل ~~الفتحة في السين لأنها فتحة مجتلبة أوجبتها العين وأصلها الكسر فوقع الحذف ~~على تقدير الأصل # قوله {ليسوا بها بكافرين} الباء الأولى متعلقة بكافرين والثانية دخلت ~~لتأكيد النفي وهو خبر ليس # قوله {فبهداهم اقتده} الهاء دخلت لبيان حركه الدال وهي هاء السكت فأما من ~~كسرها فيمكن أن يكون جعلها هاء الإضمار أضمر المصدر وقيل أنه شبه هاء السكت ~~بهاء الإضمار فكسرها وهذا بعيد # قوله {من شيء} شيء في موضع نصب بأنزل ومن زائدة للتأكيد والعموم # قوله {نورا وهدى} حالان من الكتاب أو من الهاء في به فكذلك تجعلونه حال ~~من الكتاب وتبدونها نعت للقراطيس والتقدير تجعلونه في قراطيس فلما حذف ~~الحرف نصب # قوله {وتخفون} مبتدأ لا موضع له من الإعراب # قوله يلعبون حال من الهاء والميم في ذرهم # قوله {مصدق الذي} نعت للكتاب على تقدير حذف التنوين # PageV01P260 # من مصدق لالتقاء الساكنين والذي في موضع نصب بمصدق وان لم تقدر حذف ~~التنوين كان ms113 مصدق الذي خبرا بعد خبر والذي في موضع خفض # قوله {ولتنذر أم القرى} اللام متعلقة بفعل محذوف تقديره ولتنذر أم القرى ~~أنزلناه # قوله {ومن قال سأنزل} من في موضع خفض عطف على من في قوله ممن افترى # قوله {والملائكة باسطوا أيديهم} ابتداء وخبر في موضع الحال من الظالمين ~~والهاء والميم في أيديهم للملائكة والتقدير والملائكة باسطوا أيديهم ~~بالعذاب على الظالمين يقولون لهم اخرجوا أنفسكم فالقول مضمر ودل على هذا ~~المعنى قوله في موضع آخر يضربون وجوههم وأدبارهم ومعنى قوله اخرجوا أنفسكم ~~أي خلصوا أنفسكم اليوم مما حل بكم فالناصب ليوم اخرجوا وعليه يحسن الوقف ~~وقيل الناصب له تجزون فلا يوقف عليه ويبتدأ به وجواب لو محذوف تقديره ولو ~~ترى يا محمد حين الظالمون في غمرات الموت لرأيت أمرا عظيما # قوله {فرادى} في موضع نصب على الحال من المضمر المرفوع في جئتمونا ولم ~~ينصرف لأن فيه ألف التأنيث وقد قرأ أبو حيوة بالتنوين وهي لغة لبعض تميم ~~والكاف في كما في موضع نصب # PageV01P261 # نعت لمصدر محذوف تقديره ولقد جئتمونا منفردين انفرادا مثل حالكم أول مرة # قوله {لقد تقطع بينكم} من رفع بينكم جعله فاعلا لتقطع وجعل البين بمعنى ~~الوصل تقديره لقد تقطع وصلكم أي تفرق واصل بين الافتراق ولكن اتسع فيه ~~استعمل اسما غير ظرف بمعنى الوصل فأما من نصبه فعلى الظرف والعامل فيه ما ~~دل عليه الكلام من عدم وصلهم فتقديره لقد تقطع وصلكم بينكم فوصلكم المضمر ~~هو الناصب لبين وقد قيل إن من نصب بينكم جعله مرفوعا في المعنى بتقطع لكنه ~~لما جرى في أكثر الكلام منصوبا تركه في حال الرفع على حاله وهو مذهب الأخفش ~~فالقراءتان على هذا بمعنى واحد ومنه عند الأخفش قوله ومنادون ذلك ومثله ~~يفصل بينكم في قراءة من ضم الياء وفتح الصاد فدون وبين استعملا في هذه ~~المواضع أسماء غير ظروف لكن تركا على # PageV01P262 # الفتح وموضعهما رفع من أجل أن أكثر ما استعملا بالنصب على أنهما ظرفان # قوله {والشمس والقمر} انتصبا عطفا على موضع ms114 الليل لأنه في موضع نصب وقيل ~~بل على تقدير وجعل فأما من قرأ وجعل الليل فهو عطف على اللفظ والمعنى # قوله {حسبانا} قال الأخفش معناه بحسبان فلما حذف الحرف ونصب وقيل إن ~~حسبانا مصدر حسبت الشيء حسبانا وحسبا والحساب هو الاسم # قوله {فمستقر ومستودع} رفع بالابتداء والخبر محذوف أي فمنكم مستقر ومنكم ~~مستودع ومن فتح القاف كان تقديره فلكم مستقر أي مستقر في الأرحام ومستودع ~~في الأرض وقيل المستودع ما كان في الصلب وقيل مستقر معناه في القبر على ~~قراءة من كسر القاف # PageV01P263 # قوله {وجنات من أعناب} من نصب جنات عطفها على نبات وقد روي الرفع عن عاصم ~~على معنى ولهم جنات على الابتداء ولا يجوز عطفه على قنوان لأن الجنات لا ~~تكون من النخل # قوله {انظروا إلى ثمره} من قرأ بفتحتين جعله جمع ثمرة كبقرة وبقر وجمع ~~الجمع على ثمار كأكمة وآكام ومن قرأ بضمتين جعله أيضا جمع ثمرة كخشبة وخشب ~~وقد قيل هو جمع الجمع كأنه جمع ثمار كحمار وحمر وثمر جمع ثمار وثمر جمع ~~ثمرة # قوله {وجعلوا لله شركاء الجن} الجن مفعول أول لجعل وشركاء مفعول ثان مقدم ~~واللام في لله متعلقة بشركاء وان شئت جعلت شركاء مفعولا أول والجن بدلا من ~~شركاء ولله في موضع المفعول الثاني واللام متعلقة بجعل وأجاز الكسائي رفع ~~الجن على معنى هم الجن # قوله {وكذلك نصرف} الكاف في موضع نصب نعت لمصدر محذوف تقديره ونصرف ~~الآيات تصريفا مثل ما تلونا عليك # قوله {وليقولوا درست} اللام متعلقة بمحذوف تقديره وليقولوا درست صرفنا ~~الآيات ومثله ولنبينه ومعنى درست في قراءة من فتح التاء تعلمت وقرأت ومن ~~أسكنها فمعناه انقطعت وأمحت ومن قرأ بالألف فمعناه دارست أهل الكتاب ~~ودارسوك # PageV01P264 # قوله {عدوا} مصدر وقيل مفعول من أجله # قوله {ما يشعركم أنها إذا جاءت} من فتح أن جعلها بمعنى لعل حكى الخليل عن ~~العرب ائت السوق أنك تشتري لنا شيئا أي لعلك وما استفهام في موضع رفع ~~بالابتداء وفي يشعركم ضمير الفاعل يعود على ما والمعنى ms115 وأي شيء يدريكم ~~إيمانهم إذا جاءتهم الآية لعلها إذا جاءتهم لا يؤمنون ففي الكلام حذف دل ~~عليه ما بعده والمحذوف هو المفعول الثاني ليشعركم يقال شعرت بالشيء دريته ~~ولو حملت أن على بابها لكان ذلك عذرا لهم لكنها بمعنى لعل وقد قيل إن أن ~~منصوبة بيشعركم لكن لا زائدة في قوله لا يؤمنون والتقدير وما يشعركم أن ~~الآية إذا جاءتهم يؤمنون وهو خطاب للمؤمنين يعني أن الذين اقترحوا الآية من ~~الكفار لو اتتهم لم يؤمنوا فأن هو المفعول الثاني ليشعركم على هذا القول ~~ولا حذف في الكلام # قوله {أول مرة} نصب على الظرف يعني في الدنيا # قوله {قبلا} من كسر القاف وفتح الباء نصبه على الحال من المفعول وهو ~~بمعنى معاينة أو عيانا أي يقابلونه وكذلك من قرأ بضم القاف والباء فهو نصب ~~على الحال أيضا بمعنى ضمناء أو بمعنى قبيل قبيل # PageV01P265 # قوله {إلا أن يشاء الله} أن في موضع نصب على الاستثناء المنقطع # قوله {شياطين الإنس والجن} نصب على البدل من عدو أو على أنه مفعول ثان ~~لجعل # قوله {غرورا} نصب على أنه مصدر في موضع الحال # قوله {حكما} نصب على البيان أو على الحال وابتغي معدى إلى غير # قوله {منزل من ربك بالحق} بالحق في موضع نصب على الحال من المضمر في منزل ~~ولا يجوز أن يكون مفعولا بمنزل لأن منزلا قد تعدى إلى مفعولين أحدهما بحرف ~~جر وهو من ربك والثاني مضمر في منزل وهو الذي قام مقام الفاعل وهو مفعول لم ~~يسم فاعله يعود على الكتاب # قوله {صدقا وعدلا} مصدران وان شئت جعلتهما في موضع الحال بمعنى صادقة ~~وعادلة # قوله {هو أعلم من يضل} من رفع بالابتداء وهي استفهام ويضل عن سبيله الخبر ~~وقيل من في موضع نصب بفعل دل عليه اعلم وهي بمعنى الذي تقديره وهو أعلم ~~يعلم من يضل ويبعد أن تنصب من بأعلم لبعده من مضارعة الفعل والمعاني لا ~~تعمل في المفعولات كما تعمل في الظروف ولا يحسن أن يكون فعلا # PageV01P266 # للمخبر عن ms116 نفسه لأنه بلفظ الأخبار عن الغائب ولا يحسن أن يكون بمعنى فاعل ~~إذا لم يحسن أن يكون فعلا وإنما يكون أفعل بمعنى فاعل إذا حسن أن يكون فعلا ~~للمخبر عن نفسه ولا يحسن تقدير حذف حرف الجر لأنه من ضرورات الشعر ولا يحسن ~~فيه الإضافة لأنه كفر إذ أفعل لا يضاف إلا إلى ما هو بعضه فأفهمه إلا أن ~~يكون بمعنى فاعل فيحسن إضافته إلى ما ليس هو بعضه نحو وأعلم ما تبدون لأن ~~التنوين والانفصال فيه مقدران # قوله {وما لكم ألا تأكلوا} أن في موضع نصب بحذف حرف الجر وما استفهام في ~~موضع رفع بالابتداء وما بعدها خبرها تقديره وأي شيء لكم في أن لا تأكلوا ~~مما ذكر اسم الله عليه # قوله {إلا ما اضطررتم} ما في موضع نصب على الاستثناء # قوله {أو من كان ميتا} من بمعنى الذي رفع بالابتداء والكاف في كمن خبره ~~وفي كان اسمها يعود على من وميتا خبر كان # قوله {كمن مثله في الظلمات} مثله مبتدأ وفي # PageV01P267 # الظلمات خبره والجملة صلة من وتقديره كمن هو في الظلمات # قوله {ليس بخارج منها} في موضع نصب على الحال من المضمر المرفوع في قوله ~~في الظلمات والكاف في قوله كذلك زين في موضع نصب نعت لمصدر محذوف تقديره ~~زين تزيينا مثل ذلك زين للكافرين عملهم # قوله {جعلنا في كل قرية أكابر مجرميها} قوله مجرميها في موضع نصب بجعلنا ~~مفعول أول ويجعل أكابر مفعولا ثانيا عندنا هو المعنى الصحيح كما قال أمرنا ~~مترفيها أي كثرناهم وكما قال وأترفناهم في الحياة الدنيا أي نعمناهم # قوله {ليمكروا فيها} اللام لام كي ومعناها أنه لما علم الله أنهم يمكرون ~~صار المعنى أنه إنما زين لهم ليمكروا إذ قد تقدم في علمه وقوع ذلك منهم # قوله {ضيقا} مفعول ثان لجعل وحرجا نعت له وان شئت جعلته مفعولا أيضا على ~~التكرير كما جاز أن يأتي خبر ثان فأكثر لمبتدأ واحد كذلك يجوز مفعولان ~~فأكثر في موضع # PageV01P268 # مفعول واحد وإنما يكون هذا فيما يدخل ms117 على الابتداء والخبر تقول طعامك حلو ~~حامض مر فهذه ثلاثة أخبار عن الطعام معناها لإطعامك جمع هذه الطعوم فإن ~~أدخلت على المبتدأ فعلا ناصبا لمفعولين نحو ظننت أو كان أو إن انتصبت ~~الأخبار كلها وارتفعت على خبر إن تقول ظننت طعامك حلوا حامضا مرا وكذلك كان ~~فما جاز في الابتداء جاز فيما يدخل على الابتداء فكذلك جعل تدخل على ~~الابتداء كأنه كان قبل دخولها صدره ضيق حرج فضيق حرج خبر بعد خبر فلما دخلت ~~جعل نصبت المبتدأ وخبريه هذا على قراءة من قرأ بكسر الراء لأنه جعله اسم ~~فاعل كدنف وفرق ومعنى حرج كمعنى ضيق كرر لاختلاف لفظه للتأكيد فأما من فتح ~~الراء فهو مصدر وقيل هو جمع حرجة كقصبة وقصب # قوله {كأنما يصعد} الجملة في موضع نصب على الحال من المضمر في حرج أو في ~~ضيق # قوله {كذلك يجعل الله} الكاف في موضع نصب نعت لمصدر محذوف تقديره جعلا ~~مثل ذلك يجعل الله # PageV01P269 # قوله {مستقيما} نصب على الحال من صراط وهذه يقال لها الحال المؤكدة لأن ~~صراط الله لا يكون إلا مستقيما فلم يؤت بها لتفرق بين حالتين إذ لا يتغير ~~صراط الله عن الاستقامة أبدا وليست هذه الحال كالحال في قولك هذا زيد راكبا ~~لأن زيد قد يخلو من الركوب في وقت آخر إلى ضد الركوب وصراط الله لا يخلو من ~~الاستقامة أبدا فاعرف معنى الحال المؤكدة من الحال المفرقة بين الأفعال ~~التي تختلف وتتبدل # قوله {ويوم نحشرهم جميعا} يوم منصوب بفعل مضمر معناه واذكر يا محمد يوم ~~نحشرهم وقيل انتصب بيقول مضمرة وقوله جميعا نصب على الحال من الهاء والميم ~~في نحشرهم # قوله {إلا ما شاء الله} ما في موضع نصب على الاستثناء المنقطع فإن جعلت ~~ما لمن يعقل لم يكن منقطعا # قوله {يقصون} في موضع رفع على النعت لرسل ومثله وينذرونكم # قوله {ذلك أن لم يكن} ذلك في موضع رفع # PageV01P270 # خبر ابتداء محذوف تقديره الأمر ذلك وأجاز الفراء أن يكون ذلك في موضع نصب ~~على تقدير ms118 فعل الله ذلك وأن في موضع نصب تقديره لأن لم يكن فلما حذفت الحرف ~~انتصبت # قوله {كما أنشأكم} الكاف في موضع نصب نعت لمصدر محذوف تقديره استخلافا ~~مثل ما أنشأكم # قوله {إن ما توعدون لآت} ما بمعنى الذي اسم إن والهاء محذوفة مع توعدون ~~تقديره توعدونه فحذفت لطول الاسم ولآت خبر أن واللام لام التوكيد # قوله {من تكون له} أن جعلت من استفهاما كانت في موضع رفع بالابتداء وما ~~بعدها خبرها والجملة في موضع نصب بتعلمون وان جعلتها بمعنى الذي خبرا كانت ~~في موضع نصب بتعلمون # قوله {ساء ما يحكمون} ما في موضع رفع بساء # قوله {وكذلك زين لكثير} الآية من قرأ زين بالضم على ما لم يسم فاعله رفع ~~قتل على أنه مفعول ما لم يسم فاعله وأضافه إلى الأولاد ورفع الشركاء حملا ~~على # PageV01P271 # المعنى كأنه قيل من زينه لهم قال شركاؤهم وأضيف الشركاء إليهم لأنهم هم ~~استخرقوها وجعلوها شركاء لله تعالى الله عن ذلك فباستخراقهم لها أضيفت ~~إليهم ومن قرأ هذه القراءة ونصب الأولاد وخفض الشركاء فهي قراءة بعيدة وقد ~~رويت عن ابن عامر ومجازها على التفرقة بين المضاف والمضاف إليه بالمفعول ~~وذلك إنما يجوز عند النحويين في الشعر واكثر ما يأتي في الظروف وروي عن ابن ~~عامر أنه قرأ بضم الزاى من زين ورفع قتل وخفض الأولاد والشركاء وفيه أيضا ~~بعد ومجازه أن يجعل الشركاء بدلا من الأولاد فيصير الشركاء اسما للأولاد ~~لمشاركتهم الآباء في النسب والميراث والدين # قوله {إلا من نشاء} من في موضع رفع بيطعم # قوله {افتراء} مصدر # قوله {ما في بطون} ما في موضع رفع بالابتداء وخبره خالصة وإنما أنث الخبر ~~لأن ما في بطون الأنعام انعام فحملت التأنيث على المعنى ثم قال ومحرم فذكر ~~حملة على لفظ ما وهذا نادر لا نظير له وإنما يأتي في من وما حمل الكلام على ~~اللفظ أولا ثم على المعنى بعد ذلك وهذا أتى اللفظ أولا محمولا على المعنى ~~ثم حمل على اللفظ بعد ذلك فاعرفه فأنه ms119 قليل وقيل أنث على المبالغة # PageV01P272 # كراوية وعلامة وقد قرأ قتادة خالصة بالنصب على الحال من المضمر المرفوع ~~في قوله في بطون وخبر ما لذكورنا ولا يجوز أن تكون الحال من المضمر المرفوع ~~في ذكورنا لأن الحال لا يتقدم على العامل عند سيبويه وغيره إذا كان لا ~~ينصرف لو قلت زيد قائما في الدار لم يجز وقد أجازه الأخفش وقد قرأ ابن عباس ~~خالصة بالتذكير ردا على لفظ ما ورفعه بالابتداء ولذكورنا الخبر والجملة خبر ~~ما ويجوز أن يكون خالصة بدلا من ما بدل الشيء من الشيء وهو بعضه ولذكورنا ~~الخبر وقرأ الأعمش خالص بغير هاء رده على لفظ ما ورفعه وهو ابتداء ثان ~~ولذكورنا الخبر والجملة خبر ما # قوله {وإن يكن ميتة} من نصب ميتة وقرأ بالياء رده على لفظ ما وأضمر في ~~يكن اسمها وميتة خبرها تقديره وان يكن ما في بطونها ميتة ومن قرأ تكن ~~بالتاء أنث على تأنيث الأنعام التي في البطون تقديره وان تكن الأنعام التي ~~في بطونها ميتة ومن رفع ميتة جعل كان بمعنى وقع وحدث تامة لا تحتاج إلى خبر ~~وقال الأخفش يضمر الخبر تقديره عنده وان تكن ميتة في بطونها # PageV01P273 # قوله {سفها} مصدر وان شئت مفعول من أجله # قوله {والنخل والزرع} عطف على جنات ومختلفا حال تقديره أي سكون كذلك ~~لأنها في أول خروجها من الأرض لا أكل فيها فتوصف باختلاف الطعوم لكن اختلاف ~~ذلك يكون فيها عند إطعامها فهي حال مقدرة أي سيكون الأمر على ذلك فأنت إذا ~~قلت رأيت زيدا قائما فإنما أخبرت أنك رأيته في هذه الحال فهي حال واقعة غير ~~منتظرة وإذا قلت خلق الله النخل مختلفا أكله لم تخبر أنه خلق وفيه أكل ~~مختلف اللون والطعم إنما ذلك شيء ينتظر أن يكون فيه عند إطعامه فهي حال ~~منتظرة مقدرة وكذلك إذا قلت رأيت زيدا مسافرا غدا فلم تره في حال السفر ~~إنما هو أمر تقدره أن يكون غدا فأعرف الفرق بين الحال الواقعة والحال ~~المقدرة المنتظرة والحال المؤكدة ms120 التي ذكرنا في قوله صراط ربك مستقيما فهذه ~~ثلاثة أحوال مختلفة المعاني فافهمها واعرفها ففي القرآن منه كثير ومنه قوله ~~لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله آمنين فآمنين حال مقدرة منتظرة ومثله ~~كثير # قوله {ومن الأنعام حمولة وفرشا} نصب على العطف على # PageV01P274 # جنات أي وأنشأ من الأنعام حمولة وهي الكبار المذللة ذات الطاقة على حمل ~~الأثقال وفرشا وهي الصغار # قوله {ثمانية أزواج} قال الكسائي نصب ثمانية بإضمار فعل تقديره أنشأ ~~ثمانية وقال الأخفش هو بدل من حمولة وفرش وقال علي بن سليمان هو نصب بفعل ~~على مضمر تقديره كلوا لحم ثمانية أزواج فحذف الفعل والمضاف وأقام المضاف ~~إليه وهو الثمانية مقام المضاف وهو لحم وقيل هو منصوب على البدل من ما في ~~قوله كلوا مما رزقكم الله على الموضع # قوله {آلذكرين حرم} نصب بحرم وأم الأنثيين عطف على الذكرين وما عطف أيضا ~~عليه في قوله أم ما اشتملت عليه قرأ أبو جعفر على طاعم يطعمه بتشديد الطاء ~~وكسر العين وتخفيفها وأصله يطتعمه على وزن يفتعله ثم أبدل من التاء طاء ~~وأدغم فيها الطاء الأولى # قوله {إلا أن يكون ميتة} من قرأ بالياء ونصب ميتة أضمر في # PageV01P275 # كان مذكرا هو اسمها وتقديره إلا أن يكون المأكول ميتة أو ذلك ميتة ومن ~~قرأ بالتاء ونصب ميتة أضمر المأكولة وقرأ أبو جعفر إلا أن تكون بالتاء ميتة ~~بالرفع جعل كان بمعنى وقع وحدث وأن في موضع نصب إلى الاستثناء المنقطع وكان ~~يلزم أبا جعفر أن يقرأ أو دم بالرفع وكذلك ما بعده لكنه عطفه على أن ولم ~~يعطفه على ميتة ومن نصب ميتة عطف أو دما وما بعده عليها # قوله {أو فسقا} عطف على لحم خنزير وما قبله # قوله {فإنه رجس} اعتراض بين المعطوف والمعطوف عليه يراد به التأخير بعد ~~أو فسقا # قوله {غير باغ} نصب على الحال من المضمر في أضطر # قوله {أو الحوايا أو ما} في موضع رفع عطف على ظهورهما وما في قوله إلا ما ~~حملت في موضع نصب على ms121 الاستثناء من الشحوم # قوله {الحوايا} واحدها حوية وقيل حاوية وقيل حاوياء مثل نافقاء والحوايا ~~في موضع رفع عند الكسائي على العطف على الظهور على معنى إلا ما حملت ~~الحوايا وقال غيره هي في موضع نصب عطف على ما في قوله إلا ما حملت # PageV01P276 # قوله {ذلك جزيناهم ببغيهم} ذلك في موضع رفع على إضمار مبتدأ التقدير ~~الأمر ذلك ويجوز أن يكون في موضع نصب بجزيناهم # قوله {ذو رحمة} أصل ذو ذوى مثل عصى ولذلك قال في التثنية ذواتا أفنان # قوله {هلم} أصلها ها المم فألقيت حركة الميم الأولى على اللام وأدغمت في ~~الثانية فلما تحركت اللام استغني عن ألف الوصل فاجتمع ساكنان ألف ها ولام ~~المم لأن حركتها عارضة فحذفت ألفها لالتقاء الساكنين فاتصلت الهاء باللام ~~مضمومة وبعدها ميم مشددة فصارت هلم كما هي في التلاوة ولما تغيرت تغير ~~معناها واستعملت بمعنى تعال وبمعنى ائت # قوله {ألا تشركوا} أن في موضع نصب بدل من ما في قوله أتل ما ويجوز أن ~~تكون في موضع رفع على تقدير ابتداء محذوف تقديره هو أن لا تشركوا # قوله {ذلكم وصاكم} ابتداء وخبر # قوله {وأن هذا} أن في موضع نصب على تقدير حذف حرف الجر أي ولأن هذا ومن ~~كسرها جعلها مبتدأة ومن فتح وخفف جعلها مخففة من الثقيلة في موضع نصب مثل ~~الأول ومستقيما حال من صراطي وهي الحال المؤكدة # PageV01P277 # قوله {تماما} مفعول من أجله أو مصدر # قوله {على الذي أحسن} من رفع أحسن أضمر هو مبتدأ وأحسن خبره والجملة صلة ~~الذي ومن فتح جعله فعلا ماضيا صلة الذي وفيه ضمير يعود على الذي تقديره ~~تماما على المحسن وقيل لا ضمير في أحسن والفاعل محذوف والهاء محذوفة تقديره ~~تماما على الذي أحسنه الله إلى موسى من الرسالة # قوله {أن تقولوا} أن في موضع نصب مفعول من أجله # قوله {وإن كنا عن دراستهم لغافلين} أن مخففة من الثقيلة عند البصريين ~~واسمها مضمر معها تقديره وانا كنا وقال الكوفيون إن بمعنى إلا تقديره وما ~~كنا عن ms122 دراستهم إلا غافلين # قرأ ابن سيرين لا تنفع بالتاء على ما يجوز من تأنيث المصدر وتذكيره لأن ~~الإيمان الذي هو فاعل تنفع مصدر وقيل إنما أنث الإيمان لاشتماله على النفس # قوله {فله عشر أمثالها} من أضافه فمعناه فله عشر حسنات أمثال حسنة ومن ~~نون عشرا وهي قراءة الحسن وابن جبير والأعمش قدره فله حسنات عشر أمثالها ~~وهو كله # PageV01P278 # ابتداء والخبر له ويزيد الله في التضعيف ما يشاء لمن يشاء والعشرة هي أقل ~~الجزاء والفضل بعد ذلك لمن يشاء الله # قوله {دينا قيما} انتصب دينا بهداني مضمرة دلت عليها هداني الأولى وقيل ~~تقديره عرفني دينا وقيل هو بدل من صراط على الموضع لأن هداني إلى صراط ~~وهداني صراطا بمعنى واحد فحمله على المعنى فأبدل دينا من صراط ومن قرأ قيما ~~مشددا فأصله قيوم على فيعل ثم أبدل من الواو ياء وأدغم الياء في الياء ومن ~~خففه بناه على فعل وكان أصله أن يأتي بالواو فيقول قوما كما قالوا عوض وحول ~~ولكنه شذ عن القياس # قوله {ملة إبراهيم} بدل من دين # قوله {حنيفا} حال من إبراهيم وقيل هو نصب على إضمار أعني # قوله {ومحياي} حق الياء أن تكون مفتوحة كما كانت الكاف في رأيتك والتاء ~~في قمت لكن الحركة في الياء ثقيلة فمن أسكنها فعلى الاستخفاف لكنه جمع بين ~~ساكنين والجمع بين ساكنين جائز إذا كان الأول حرف مد ولين لأن المد الذي ~~فيه يقوم مقام حركة يستراح عليها فيفصل بين الساكنين # PageV01P279 # قوله {أغير الله} نصب بأبغي وربا نصب على التفسير # قوله {درجات} أي إلى درجات فلما حذف الحرف نصب # PageV01P280 ### | تفسير مشكل إعراب سورة الأعراف # بسم الله الرحمن الرحيم # من جعل {المص} في موضع رفع بالابتداء كان كتاب خبره ويجوز أن تضمر الخبر ~~وترفع كتابا على إضمار مبتدأ # قوله {وذكرى} في موضع رفع على العطف على كتاب وإن شئت على إضمار مبتدأ ~~ويجوز أن يكون في موضع نصب على المصدر أو على أن تعطفها على موضع الهاء في ~~به وقيل ذكرى في ms123 موضع خفض عطف على لتنذر لأن معناه الإنذار فتعطف على ~~المعنى # قوله {قليلا ما تذكرون} و {قليلا ما تؤمنون} ونحوه هو منصوب بالفعل الذي ~~بعده وما زائدة وتقدير النصب أنه نعت لمصدر محذوف أو لظرف محذوف تقديره ~~تذكرا قليلا تذكرون أو وقتا قليلا تذكرون فإن جعلت ما والفعل مصدرا لم يحسن ~~أن تنصب قليلا بالفعل الذي بعده لأنك تقدم الصلة على الموصول # قوله {وكم من قرية} كم في موضع رفع بالابتداء # PageV01P281 # لاشتغال الفعل بالضمير وهو أهلكناها وما بعدها خبرها وهي خبر ويجوز أن ~~تكون في موضع نصب بإضمار فعل بعدها تقديره وكم أهلكنا من قرية أهلكناها ولا ~~يجوز أن تقدر الفعل المضمر قبلها لأنها لا يعمل فيها ما قبلها لمضارعتها كم ~~في الاستفهام ولأن لها صدر الكلام إذ هي نقيضة رب التي لها صدر الكلام أيضا ~~وتقدير الآية وكم من قرية أردنا إهلاكها فجاءها بأسنا كما قال فإذا قرأت ~~القرآن فاستعذ بالله أي فإذا أردت قراءة القرآن فاستعذ بالله # قوله {بياتا} مصدر في موضع الحال # وقوله {أو هم قائلون} ابتداء وخبر في موضع الحال من القرية # قوله {إلا أن قالوا} أن في موضع نصب خبر كان ودعواهم الاسم ويجوز أن تكون ~~أن في موضع رفع على اسم كان ودعواهم الخبر مقدما # قوله {والوزن يومئذ الحق} الحق نعت للوزن والوزن مبتدأ ويومئذ خبره وإن ~~شئت جعلت الحق خبرا عن الوزن ويومئذ ظرف ملغى تنصبه بالوزن ويجوز نصب الحق ~~على المصدر ويومئذ خبر الوزن فإذا جعلت الحق خبرا للوزن نصبت يومئذ على ~~الظرف للوزن فهو عامل فيه وإن شئت على المفعول على السعة ويومئذ في صلة # PageV01P282 # المصدر في الوجهين جميعا وإذا جعلت يومئذ خبرا عن الوزن لم يكن في الصلة ~~وانتصب بمحذوف قام يومئذ مقامه تقديره والوزن الحق ثابت يومئذ أو مستقر ~~يومئذ ونحوه ويحسن أن يكون الحق على هذا الوجه بدلا من المضمر الذي في ~~الظرف فلا يحسن تقديمه على الظرف وإن جعلت الحق نعتا للوزن والظرف خبرا ~~للوزن جاز تقديم ms124 الحق على الظرف ولا يجوز تقديم الحق على الوزن في الوجهين ~~فإن جعلت الحق خبرا للوزن جاز تقديمه على الوزن ولا يجوز تقديمه على الظرف ~~لأن الظرف في صلة الوزن وليس الحق الذي هو خبر الوزن في صلته فلا يفرق بين ~~الصلة والموصول بخبر الابتداء # قوله {معايش} جمع معيشة ووزنه مفاعل ووزن معيشة مفعلة وأصلها معيشة ثم ~~ألقيت حركة الياء على العين والميم الزائدة لأنها من العيش فلا يحسن همزها ~~لأنها أصلية كان أصلها في الواحد الحركة ولو كانت زائدة أصلها في الواحد ~~السكون لهمزتها في الجمع نحو سفائن واحدها سفينة على فعيلة فالياء زائدة ~~أصلها السكون وكذلك تهمز في الجمع إذا كان موضع الياء ألفا أو واوا زائدتين ~~نحو عجائز ورسائل لأن الواحد عجوز ورسالة وقد روى خارجة عن نافع همز معايش # PageV01P283 # ومجازه أنه شبه الياء الأصلية بالزائدة فأجراها مجراها وفيه بعد وكثير من ~~النحويين لا يجيزه # قوله {قليلا ما تشكرون} مثل قليلا ما تذكرون # قوله {إلا إبليس} نصب على الاستثناء من غير الجنس وقيل هو من الجنس # قوله {ما منعك ألا تسجد} ما استفهام معناه الإنكار وهي رفع بالابتداء وما ~~بعدها خبرها وأن في موضع نصب بمنعك مفعول بها ولا زائدة والتقدير أي شيء ~~منعك من السجود ففي منعك ضمير الفاعل يعود على ما وإذ ظرف زمان ماض والعامل ~~فيه تسجد # قوله {لأقعدن لهم صراطك} أي على صراطك بمنزلة ضرب زيد الظهر والبطن أي ~~على الظهر والبطن # قوله {مذؤوما مدحورا} نصب على الحال من المضمر في اخرج # قوله {فتكونا} نصب على جواب النهي # قوله {إلا أن تكونا} أن في موضع نصب على حذف الخافض تقديره ما نهاكما ~~ربكما عن هذه الشجرة إلا كراهة أن تكونا أو لئلا تكونا والهاء في هذه بدل ~~من ياء وهي للتأنيث ومن أجل أنها بدل من ياء انكسر ما قبلها وبقيت بلفظ ~~الهاء في الوصل وليس في كلام العرب هاء تأنيث # PageV01P284 # قبلها كسرة ولا هاء تأنيث تبقى بلفظ الهاء في الوصل غير هذه ms125 أصلها هاذي # قوله {لكما لمن الناصحين} اللام في لكما متعلقة بمحذوف تقديره اني ناصح ~~لكما لمن الناصحين فإن جعلت الألف واللام في الناصحين للتعريف وليستا بمعنى ~~الذي جاز أن تتعلق بالناصحين وهو قول المازني ونداء الرب قد كثر حذف يا منه ~~في القرآن وعلة ذلك أن في حذف يا من نداء الرب تعالى معنى التعظيم له ~~والتنزيه وذلك أن النداء فيه طرف من معنى الأمر لأنك إذا قلت يا زيد فمعناه ~~تعال يا زيد أدعوك يا زيد فحذفت يا من نداء الرب ليزول معنى الأمر وينقص ~~لأن يا تؤكده وتظهر معناه وكان في حذف ياء التعظيم والإجلال والتنزيه للرب ~~فكثر حذفها في القرآن والكلام في نداء الرب لذلك المعنى # قوله {وإن لم تغفر لنا} دخلت أن على لم لترد الفعل إلى أصله في لفظه وهو ~~الاستقبال لأن لم ترد المستقبل إلى معنى المضي وإن ترد الماضي إلى معنى ~~الاستقبال فلما صارت لم ولفظ المستقبل بعدها بمعنى الماضي ردتها إن إلى ~~الاستقبال لأن إن ترد الماضي إلى معنى الاستقبال # PageV01P285 # قوله {جميعا} حال من المضمر في اهبطا # قوله {بعضكم لبعض عدو} ابتداء وخبر في موضع الحال أيضا وكذلك ولكم في ~~الأرض مستقر ومتاع إلى حين # قوله {ولباس التقوى} من نصبه عطفه على لباس المنصوب بأنزلنا ومن رفعه ~~فعلى الابتداء والقطع مما قبله وذلك نعته أو بدل منه أو عطف بيان عليه وخير ~~خبره ويجوز رفع لباس على إضمار مبتدأ تقديره وستر العورة لباس التقوى أي ~~المتقين يريد لباس أهل التقوى ثم حذف المضاف فأما من نصب لباسا فإن ذلك ~~يكون إشارة إلى اللباس أو إلى كل ما تقدم وهي مبتدأ وخير خبره وذلك إذا ~~نصبت لباس التقوى ويكون معنى الآية في الرفع ولباس التقوى خير لكم عند الله ~~من لباس الثياب التي هي للزينة وقال قد أنزلنا عليكم لباسا يعني ما أنزلنا ~~من المطر فنبت به الكتان والقطن ونبت به الكلأ الذي هو سبب نبات الصوف ~~والوبر والشعر على ظهور البهائم وهذا ms126 المعنى يسمى التدريج لأنه تعالى سمى ~~الشيء باسم ما أندرج عنه وقد قيل في لباس التقوى في قراءة من رفع انه لباس ~~الصوف والخشن مما يتواضع به لله تعالى # PageV01P286 # قوله {لا يفتننكم} معناه اثبتوا على طاعة الله والرجوع عن معاصيه مثل ~~قوله فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون # قوله {ينزع عنهما} ينزع في موضع نصب على الحال من المضمر في أخرج # قوله {من حيث} حيث مبنية وإنما بنيت لأنها لا تدل على موضع بعينه ولأن ما ~~بعدها من تمامها كالصلة والموصول وبنيت على حركة لأن قبل آخرها ساكنا وكان ~~الضم أولى بحركتها لأنها غاية فأعطيت غاية الحركات وهي الضمة لأنها أقوى ~~الحركات وقيل بنيت على الضم لأن أصلها حوث فدلت الضمة على الواو ويجوز ~~فتحها # قوله {مخلصين} حال من المضمر المرفوع في أدعوه # قوله {كما بدأكم} الكاف في موضع نصب نعت لمصدر محذوف تقديره تعودون عودا ~~مثل ما بدأكم وقيل تقديره تخرجون خروجا مثل ما بدأكم # قوله {فريقا هدى} نصب بهدى {وفريقا حق عليهم الضلالة} نصب بإضمار فعل في ~~معنى ما بعده تقديره وأضل فريقا وتقف على تعودون على هذا التقدير وان نصبت ~~فريقا # PageV01P287 # وفريقا على الحال من المضمر في تعودون لم تقف على تعودون وتقف على ~~الضلالة والتقدير كما بدأكم تعودون في هذه الحال وقد قرأ أبي بن كعب تعودون ~~فريقين فريقا هدى وفريقا حق عليهم الضلالة فهذا يبين أنه نصب على الحال فلا ~~تقف على تعودون إذا نصبت على الحال # قوله {في الحياة الدنيا خالصة} من رفع خالصة وهي قراءة نافع وحده رفع على ~~خبر المبتدأ أي هي خالصة ويكون قوله للذين آمنوا تبيينا للخلوص ويجوز أن ~~يكون خبرا ثانيا لهي والمعنى هي تخلص للمؤمنين في يوم القيامة ومن نصب ~~خالصة نصب على الحال من المضمر في الذين والعامل في الحال والاستقرار ~~والثبات الذي قام للذين آمنوا مقامه فالظروف وحروف الجر تعمل في الأحوال ~~إذا كانت أخبارا عن المبتدأ لأن فيها ضميرا يعود على المبتدأ ولأنها قامت ~~مقام محذوف ms127 جار على الفعل هو العامل في الحقيقة وهو الذي فيه الضمير على ~~الحقيقة ألا ترى أنك إذا قلت زيد في الدار وثوب على زيد فتقديره زيد مستقر ~~في الدار أو ثابت في الدار وثوب مستقر أو ثابت على زيد ففي ثابت ومستقر ~~ضمير مرفوع يعود على المبتدأ فإذا حذفت ثابتا أو مستقرا وأقمت الظرف مقامه ~~أو حرف الجر قام مقامه في العمل وانتقل الضمير فصار مقدرا متوهما في الظرف ~~وفي حرف الجر فأفهمه واللام في الذين وفي في قولك في الدار وعلى من قولك ~~على زيد متعلقات بذلك المحذوف الذي قامت مقامه فالحال هي من ذلك الضمير ~~الذي انتقل إلى حرف الجر والرافع لذلك الضمير هو الناصب للحال # PageV01P288 # والتقدير قل هي ثابتة للذين آمنوا في حال خلوصها لهم يوم القيامة وقد قال ~~الأخفش إن قوله في الحياة الدنيا متعلق بقوله أخرج لعباده فأخرج هو العامل ~~في الظرف الذي هو في الحياة الدنيا وقيل قوله في الحياة الدنيا متعلق بحرم ~~فهو العامل فيه فالمعنى على قول الأخفش قل من حرم زينة الله التي أخرج ~~لعباده في الحياة الدنيا وعلى قول غيره قل من حرم زينة الله التي أخرج ~~لعباده ولا يحسن أن يتعلق الظرف بزينة لأنه قد نعت ولا يعمل المصدر ولا اسم ~~الفاعل إذا نعت لأنه يخرج عن شبه الفعل لأنه يقع فيه تفريق بين الصلة ~~والموصول وذلك أن معمول المصدر في صلته ونعته ليس في صلته فإذا قدمت النعت ~~على المعمول قدمت ما ليس في الصلة على ما هو في الصلة وفي قول الأخفش تفريق ~~بين الصلة والموصول لأنه إذا علق الظرف بأخرج صار في صلة التي وقد فرق بينه ~~وبين التي بقوله والطيبات من الرزق قل هي للذين آمنوا لأن المعطوف على ما ~~قبل الصلة وعلى الموصول لا يأتي إلا بعد تمام الموصول وفي الحياة الدنيا من ~~تمام الموصول فقد فرق بين بعض الاسم وبعض قوله والطيبات من الرزق قل هي ~~للذين آمنوا # PageV01P289 # ويجوز أن يكون في الحياة ms128 الدنيا متعلقا بالطيبات من الرزق فيكون التقدير ~~ومن حرم الطيبات من الرزق في الحياة الدنيا ولا يحسن تعلق في الحياة بالرزق ~~لأنك قد فرقت بينهما بقوله قل هي للذين آمنوا ويجوز أن يتعلق الظرف بآمنوا # قوله {ما ظهر} ما في موضع نصب على البدل من الفواحش # قوله {وأن تشركوا} وأن تقولوا أن فيهما في موضع نصب عطف على الفواحش # قوله {إما يأتينكم} أما حرف للشرط ودخلت النون المشددة لتأكيد الشرط لأنه ~~غير واجب وبني الفعل مع النون على الفتح # قوله {كلما} نصب بلعنت وفيه معنى الشرط # قوله {اداركوا} أصلها تداركوا على وزن تفاعلوا ثم أدغمت التاء في الدال ~~فسكن أول المدغم فاحتيج إلى ألف الوصل في الابتداء فثبتت الألف في الخط ولا ~~يستطاع على وزنها مع ألف الوصل لأنك ترد الزائد أصليا فتقول وزنها افاعلوا ~~فتصير تاء تفاعلوا فاء الفعل لادغامها في فاء الفعل وذلك لا يجوز فان ~~وزنتها على الأصل جاز فقلت تفاعلوا # قوله {جميعا} نصب على الحال من المضمر في اداركوا # قوله {ومن فوقهم غواش} غواش مبتدأ # PageV01P290 # والمجرور خبرها وأصلها أن لا تنصرف لأنها على فواعل جمع غاشية إلا أن ~~التنوين دخلها عوضا من الياء وقيل عوضا من ذهاب حركة الياء وهو أصح فلما ~~التقى ساكنان الياء ساكنة والتنوين ساكن حذفت الياء لالتقاء الساكنين فصار ~~التنوين تابعا للكسرة التي كانت قبل الياء المحذوفة وقيل بل حذفت حذفا فلما ~~نقص البناء عن فواعل دخله التنوين فصار فواع مثل جوار فهذا إعرابه في الرفع ~~والخفض وإذا كان منصوبا ثبتت الياء منصوبة بغير تنوين كقولك رأيت جواري غير ~~منصرف # قوله {تجري من تحتهم الأنهار} تجري في موضع نصب على الحال من الهاء ~~والميم في صدورهم # قوله {لولا أن هدانا الله} أن في موضع رفع بالابتداء والخبر محذوف أي ~~لولا هداية الله لنا موجودة أو حاضرة لهلكنا أو لشقينا واللام وما بعدها ~~جواب لولا # قوله {أورثتموها} في موضع نصب على الحال من تلكم أعني من المبهم والكاف ~~والميم في تلكم للخطاب لا ms129 موضع لها من الإعراب وقد تقدم # PageV01P291 # الكلام على الاسم من تلك وعلى أصلها وما حذف منها وعلى اللام عند قوله ~~تلك الرسل في البقرة # قوله {أن قد وجدنا} أن في موضع نصب بنادى على تقدير حذف حرف الجر # قوله {أن لعنة} من خفف أن أو شددها فموضعها نصب بأذن أو بمؤذن على تقدير ~~حذف حرف الجر أي بأن وثم هاء مضمرة إذا خففت ويجوز أن تكون في حال التخفيف ~~بمعنى أي التي للتفسير فلا موضع لها من الإعراب وقد قرأ الأ عمش بالتشديد ~~والكسر على إضمار القول أي فقال أن لعنة الله وبينهم ظرف العامل فيه مؤذن ~~أو أذن فإن جعلت بينهم نعتا لمؤذن جاز ولكن لا يعمل في أن مؤذن إذ قد نعته # قوله {يعرفون كلا} في موضع رفع نعت لرجال # قوله {لم يدخلوها وهم يطمعون} إن حملت المعنى على أنهم دخلوا كان وهم ~~يطمعون ابتداء وخبر في موضع الحال من المضمر المرفوع في يدخلوها معناه أنهم ~~يئسوا من الدخول ولم يكن لهم طمع في الدخول لكن دخلوا وهم على يأس من ذلك ~~أي لم يدخلوها في حال طمع منهم بالدخول بل دخلوا وهم على يأس من الدخول وإن ~~جعلت معناه أنهم لم يدخلوها بعد ولكنهم يطمعون في الدخول لم يكن للجملة ~~موضع من الإعراب وتقديره لم يدخلوها ولكنهم يطمعون في الدخول برحمة الله # PageV01P292 # وقد روي هذا التفسير عن لصحابة والتابعين وقيل إن طمع ها هنا بمعنى علم ~~أي وهم يعلمون أنهم سيدخلون # قوله {تلقاء} نصب على الظرف وجمع تلقاء تلاقي # قوله {وما كانوا بآياتنا} ما في موضع خفض عطف على ما الأولى # قوله {هدى ورحمة} حالان من الهاء في فصلناه تقديره هاديا وذا رحمة وأجاز ~~الفراء والكسائي هدى ورحمة بالخفض يجعلانه بدلا من علم وهدى في موضع خفض ~~أيضا على هذا المعنى ويجوز ورحمة بالرفع على تقدير هو هدى ورحمة # قوله {يوم يأتي تأويله} يوم نصب بيقول # قوله {أو نرد} مرفوع عطف على الاستفهام على معنى أو هل ms130 نرد لأن معنى هل ~~لنا من شفعاء هل يشفع لنا أحد أو هل نرد فعطفته على المعنى # قوله {فنعمل} نصب لأنه جواب التمني بالفاء فهو نصب على إضمار أن حملا على ~~مصدر ما قبله فالفاء في المعنى تعطف مصدرا على مصدر # PageV01P293 # قوله {حثيثا} نعت لمصدر محذوف تقديره طلبا حثيثا ويجوز أن نصبا على الحال ~~أي حاثا # قوله {والشمس والقمر} عطف على السموات ومن رفع فعلى الابتداء ومسخرات ~~الخبر وكذلك من رفع والنجوم في النحل رفع على القطع والابتداء ومسخرات ~~الخبر # قوله {تضرعا وخفية} نصب على المصدر أو على الحال على معنى ذوي تضرع # قوله {إن رحمة الله قريب} ذكر قريبا لأن الرحمة والرحم سواء فحمله على ~~المعنى وقال الفراء إنما أتى قريب بغير هاء ليفرق بين قريب من النسب وبينه ~~من القرب وقال أبو عبيدة ذكر قريبا على تذكير المكان أي مكانا قريبا وقال ~~الأخفش الرحمة هنا المطر فذكر على المعنى وقيل إنما ذكر على النسب أي ذات ~~قرب # قوله {نشرا} من فتح النون جعله مصدرا في موضع الحال ومن ضم النون والشين ~~جعله جمع نشور الذي يراد به فاعل كطهور بمعنى # PageV01P294 # طاهر كأن الريح ناشرة للأرض أي محيية لها إذ تأتي بالمطر ويجوز أن يكون ~~جمع نشور بمعنى مفعول كركوب وحلوب كأن الله أحياها لتأتي بالمطر وقيل هو ~~جمع ناشر كقاتل وقتل وكذلك القول في قراءة من ضم النون وأسكن الشين تخفيفا ~~وقد قيل إن من فتح النون وأسكن الشين إنه مصدر بمنزلة كتاب الله أعمل فيه ~~معنى الكلام فأما من قرأ بالباء مضمومة فهو جمع بشير على بشر ثم أسكن الشين ~~تخفيفا جمع فعيلا على فعل ونصبه على الحال أيضا # قوله {إلا نكدا} حال من المضمر في يخرج ويجوز نصبه على المصدر على معنى ~~ذا نكد وكذلك هو مصدر على قراءة أبي جعفر بفتح الكاف وقرأ طلحة بإسكان ~~الكاف تخفيفا كما تخفف كتفا # قوله {من إله غيره} من رفع غيرا جعله نعتا لإله على الموضع أو جعل غيرا ms131 ~~بمعنى إلا فأعربها مثل إعراب ما يقع بعد إلا في هذا الموضع وهو الرفع على ~~البدل من اله على الموضع كما قال وما من إله إلا # PageV01P295 # الله فرفع على البدل من موضع اله وكذلك لا اله ألا الله بدل من اله على ~~الموضع ولكم الخبر عن اله ويجوز أن يضمر الخبر تقديره مالكم من اله غيره في ~~الوجود أو في العالم ونحوه والخفض في غير على النعت على اللفظ ولا يجوز على ~~البدل على اللفظ كما لا يجوز دخول من لو حذفت المبدل منه لأنها لا تدخل في ~~الإيجاب # قوله {آلاء الله} واحد آلاء إلى أو ألى أو الي أو إلي بمنزلة واحد آناء ~~الليل # قوله {وإلى عاد أخاهم هودا} {وإلى ثمود أخاهم صالحا} كله عطف على أرسلنا ~~في قوله أرسلنا نوحا أي وأرسلنا إلى ثمود أخاهم صالحا وإلى عاد أخاهم هودا ~~وإلى مدين أخاهم شعيبا وكذلك ولوطا تقديره وأرسلنا لوطا وان شئت نصبته على ~~معنى واذكر لوطا # قوله {إلا أن يشاء الله} أن في موضع نصب على الاستثناء المنقطع وقيل ~~تقديره إلا بمشيئة الله # قوله {أن لو نشاء} أن في موضع رفع فاعل # PageV01P296 # يهد وقرأ مجاهد نهد بالنون وأن على قراءته في موضع نصب بنهد # قوله {وإن وجدنا أكثرهم لفاسقين} إن عند سيبويه مخففة من الثقيلة ولزمت ~~اللام في خبرها عوضا من التشديد وقيل لزمت اللام لتفرق بين أن المخففة من ~~الثقيلة وبين إن إذا كانت بمعنى ما وقال الكوفيون إن بمعنى ما واللام بمعنى ~~إلا تقديره وما وجدنا أكثرهم إلا فاسقين # قوله {أن لا أقول} أن في موضع نصب على حذف حرف الجر تقديره بأن لا أو في ~~موضع رفع بالابتداء وما قبله خبره # قوله {فإذا هي ثعبان} إذا للمفاجأة بمنزلة قولك خرجت فإذا زيد قائم ويجوز ~~نصب ثعبان وقائم على الحال وإذا خبر الابتداء وإذا التي للمفاجأة عند ~~المبرد ظرف مكان فلذلك جاز أن يكون خبرا عن الجثث وقال غيره هي ظرف زمان ~~على حالها في سائر ms132 الكلام لكن إذا قلت خرجت فإذا زيد تقديره فإذا حدوث زيد ~~ووجود زيد ونحوه من المصادر ثم حذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه كما ~~تقول الليلة الهلال أي حدوث الهلال في الليلة ثم حذف على ذلك التقدير وظروف ~~الزمان تكون خبرا # PageV01P297 # عن المصادر ومثله فإذا هي بيضاء للناظرين # قوله {فماذا تأمرون} ما استفهام في موضع رفع بالابتداء وذا بمعنى الذي ~~وهو خبر الابتداء وثم هاء محذوفة من الصلة تقديره فأي شيء الذي تأمرون به ~~ويجوز أن تجعل ما وذا اسما واحدا في موضع نصب بتأمرون ولا تضمر محذوفا # قوله {إما أن تلقي وإما أن نكون} أن في موضع نصب فيهما عند الكوفيين كأنه ~~قال إما أن تفعل إلا لقاء كما قال الشاعر ... قالوا الركوب فقلنا تلك ~~عادتنا ... أو تنزلون فإنا معشر نزل ... # فنصب الركوب وأجاز بعض النحويين أن تكون أن في موضع رفع على معنى إما هو ~~الا لقاء # PageV01P298 # قوله أن {ألق} أن في موضع نصب أي بأن ألق ويجوز أن تكون تفسيرا بمعنى أي ~~فلا يكون لها موضع من الاعراب # قوله {مهما} هو حرف للشرط وأصله ما ما فما الأولى للشرط والثانية تأكيد ~~فاستثقل حرفان بلفظ واحد فأبدلوا من ألف ما الأولى هاء وقيل هي مه التي ~~للزجر دخلت على ما التي للشرط وجعلتا كلمة واحدة وحكى ابن الأنبارى مهمن ~~يكرمني أكرمه وقال الأصل من من يكرمني من الثانية تأكيد بمنزلة ما فأبدل من ~~نون من الأولى هاء كما أبدلوا من ألف ما الأولى هاء في مهما وذلك لمؤاخاة ~~ما من في أشياء وأن افترقا في شيء واحد فكره اجتماع لفظ من مرتين كما كره ~~ذلك في ما # قوله {الطوفان} هو جمع طوفانة وقيل هو مصدر كالنقصان والجراد واحده جرادة ~~تقع للذكر والأنثى ولا يفرق بينهما تقول رأيت جرادة ذكرا أو أنثى # قوله {آيات مفصلات} نصب على الحال مما قبله ومفصلات نعت للآيات # PageV01P299 # قوله {هم بالغوه} ابتداء وخبر في موضع النعت لأجل # قوله {التي باركنا فيها} التي في موضع ms133 نصب على النعت للمشارق والمغارب ~~ومشارق مفعول ثان لأورثنا ويجوز أن تكون التي في موضع خفض على النعت للأرض ~~ويجوز أن تكون التي نعتا لمفعول ثان لأورثنا محذوف تقديره وأورثنا الأرض ~~التي باركنا فيها القوم الذين كانوا ويكون مشارق ومغارب ظرفين للاستضعاف ~~وفيه بعد لا يجوز إلا على حذف حرف الجر والهاء في فيها تعود على المشارق ~~والمغارب أو على الأرض أو على التي إذا جعلتها نعتا للأرض المحذوفة # قوله {ودمرنا ما كان يصنع فرعون} في كان اسمهما يعود على ما والجملة ~~خبرها والهاء محذوفة من يصنع تعود على اسم كان وهو ضمير ما وقيل كان زائدة ~~وأجاز بعض البصريين أن يكون فرعون اسم كان يراد به التقديم ويصنع الخبر وهو ~~بعيد وكذلك قال في قوله وإنه كان يقول سفيهنا على الله أن سفيهنا اسم كان ~~وأكثر البصريين لا يجيزه لأن الفعل الثاني أولى برفع الاسم الذي بعده من ~~الفعل الأول ويلزم من أجاز هذا أن يجيز يقوم زيد على الابتداء والخبر ~~والتقديم والتأخير ولم يجزه أحد # PageV01P300 # قوله {أصنام لهم} لهم في موضع خفض على النعت لأصنام # قوله {إلها} الثاني نصب على البيان لأن أبغيكم قد تعدى إلى مفعولين غير ~~والكاف والميم # قوله {يسومونكم} في موضع نصب على الحال من آل فرعون # وقوله {يقتلون} بدل من يسومونكم أو حال من المضمر المرفوع في يسومونكم # قوله {ثلاثين ليلة} أي تمام ثلاثين ليلة أو انقضاء ثلاثين ليلة ولا يحسن ~~نصب ثلاثين على الظرف للوعد لأن الوعد لم يكن فيها فهي مفعول ثان لوعد على ~~تقدير حذف المضاف واقامة المضاف إليه مقامه # قوله {فتم ميقات ربه أربعين ليلة} أعاد ذكر أربعين للتأكيد وقيل ليعلم أن ~~العشر ليال وليست بساعات وقيل ليعلم أن الثلاثين تمت بغير العشر إذ يحتمل ~~أن يكون الثلاثون إنما تمت بالعشر فأعاد ذكر الأربعين ليعلم أن العشر غير ~~الثلاثين وانتصب الأربعون على أنه في موضع الحال كأنه قال فتم ميقات ربه ~~معدودا أربعين ليلة أو مقدرا هذا القدر # قوله {دكا} ms134 من مد فعلى تقدير حذف مضاف أي مثل # PageV01P301 # أرض دكاء والأرض الدكاء هي المستوية وقيل مثل ناقة دكاء وهي التي لا سنام ~~لها مستوية الظهر معناه جعله مستويا بالأرض لا ارتفاع له على الأرض ولم ~~ينصرف لأنه مثل حمراء فيه ألف التأنيث وهي صفة وذلك علتان ومن نونه ولم ~~يمده جعله مصدر دككت الأرض دكا أي جعلتها مستوية وقال الأخفش هو مفعول وفيه ~~حذف مضاف أيضا لأن الفعل الذي قبله وهو جعله ليس من لفظه وتقديره وجعله ذا ~~دك أي ذا استواء # قوله {صعقا} حال من موسى # قوله {فخذها} أصله فأخذها وأصل خذ أؤخذ لكن لم يستعمل على الأصل وحذف ~~تخفيفا لاجتماع الضمات والواو وحرف الحلق وقد قالوا اؤمر واؤخذ فاستعمل على ~~الأصل ومنه قوله وأمر أهلك ولو استعمل على التخفيف لقال ومر أهلك وهو جائز ~~في الكلام # قوله {من حليهم} أصله من حلويهم جمع حلي فعل على فعول مثل كعب وكعوب ثم ~~أدغمت الواو في الياء بعد كسر # PageV01P302 # ما قبلها وهو اللام ليصح سكون الياء وبقيت الحاء على ضمتها ومن كسرها ~~اتبعها كسرة اللام # قوله {قال ابن أم} من فتح الميم جعل الاسمين اسما واحدا كخمسة عشر ~~والفتحة في ابن بناء وليست بإعراب كالتاء من خمسة عشر وكالفتحة في رويدك ~~إذا أردت الأمر بمعنى أرود وقيل الأصل ابن أما ثم حذفت الألف وذلك بعيد لأن ~~الألف عوض من ياء وحذف الياء إنما يكون في النداء وليس أم بمنادى ومن كسر ~~الميم أضاف ابنا إلى أم وفتحة ابن فتحة إعراب لأنه منادى مضاف # قوله {واختار موسى قومه سبعين رجلا} قومه وسبعين مفعولان لاختار وقومه ~~انتصب على تقدير حذف حرف الجر منه أي من قومه # قوله {اثنتي عشرة أسباطا} إنما أنت على تقدير حذف أمة تقديره اثنتي عشرة ~~أمة وأسباط بدل من اثنتي عشر وأمم نعت لأسباط # PageV01P303 # قوله {إذ يعدون} العامل في إذ سل تقديره سلهم عن وقت عدوهم في السبت # قوله {شرعا} نصب على الحال من الحيتان وأفصح اللغات أن ms135 تنصب الظرف مع ~~السبت والجمعة فتقول اليوم السبت واليوم الجمعة فتنصب اليوم على الظرف لأن ~~السبت والجمعة فيهما معنى الفعل لأن السبت بمعنى الراحة والجمعة بمعنى ~~الاجتماع فتنصب اليوم على الظرف وترفع مع سائر الأيام فنقول اليوم الأحد ~~واليوم الأربعاء لأنه لا معنى فعل فيهما فالابتداء هو الخبر فترفعهما # قوله {قالوا معذرة} من نصبه فعلى المصدر ومن رفعه فعلى خبر الابتداء ~~واختار سيبويه الرفع لأنهم لم يريدوا أن يعتذروا من أمر لزمهم اللوم عليه ~~ولكن قيل لهم لم تعظون قالوا أمر عظتنا معذرة # قوله {بعذاب بئيس} من قرأ بالياء من غير همز فأصله بئس على وزن فعل ثم ~~أسكن الهمزة لغة في حرف الحلق إذا كان عينا بعد أن كسر الباء لكسرة الهمزة ~~على الاتباع كما يقولون في شهد شهد وشهد ثم أبدل من الهمزة ياء وقيل أنه ~~فعل ماض منقول إلى التسمية ثم وصف به مثل ما روي عن النبي صلى الله عليه ~~وسلم أنه قال إن الله عز وجل ينهى عن قيل وقال فأصل الياء همزة واصلة بئس ~~مثل علم ثم كسرت الباء للاتباع ثم اسكن على لغة من قال # PageV01P304 # في علم علم ثم أبدل من الهمزة ياء فأما من قرأ بالهمزة على فعيل فإنه ~~جعله مصدر بئس يبأس وحكي أبو زيد بئس يبأس بئيسا فهم مثل النذير والنكير ~~والتقدير على هذا بعذاب ذي بئس أي ذي بؤس فأما من قرأ على فيعل فأنه جعله ~~صفة للعذاب كضيغم وقد روي عن عاصم كسر الهمزة على فيعل وهو بعيد لأن هذا ~~البناء إنما يكون في المعتل العين كسيد وميت وفي هذا الحرف قراءات شاذة غير ~~ما ذكرنا يطول شرحها # قوله {إنا لا نضيع أجر المصلحين} تقديره منهم ليعود على المبتدأ من خبره ~~عائد وهو والذين يمسكون # قوله {كأنه ظلة} الجملة في موضع نصب على الحال من الجبل وقيل الجملة في ~~موضع رفع على خبر ابتداء محذوف تقديره هو كأنه ظله وإذ في موضع نصب باذكر ~~مضمرة ومثله وإذ أخذ ms136 ربك # PageV01P305 # قوله {من ظهورهم} بدل من بني آدم باعادة الخافض وهو بدل بعض من كل وقد ~~ذكرنا حكم بلى وعللها وأصل ألفها والفرق بينها وبين نعم ومعناهما وتصرفهما ~~في الكلام في كتاب كلا # قوله {أن تقولوا} أن في موضع نصب مفعول من أجله # قوله {ساء مثلا القوم} في ساء ضمير الفاعل ومثلا تفسير والقوم رفع ~~بالابتداء وما قبلهم خبرهم أو رفع إضمار مبتدأ تقديره ساء المثل مثلا هم ~~القوم الذين مثل نعم رجلا زيد وقال الأخفش تقديره ساء مثلا مثل القوم # قوله {وأن عسى} أن في موضع خفض عطف على ملكوت # قوله {عسى أن يكون} أن في موضع رفع بعسى # قوله {ويذرهم} من رفعه قطعه مما قبله ومن جزمه عطفه على موضع الفاء في ~~قوله فلا هادي له لأنها في موضع جزم إذ هو جواب الشرط # قوله {أيان مرساها} مرسى في موضع رفع على الابتداء وأيان خبر الابتداء ~~وهو ظرف مبني على الفتح وإنما بني لأن فيه معنى الاستفهام # قوله {إلا بغتة} نصب على أنها مصدر في موضع الحال # PageV01P306 # قوله {إلا ما شاء الله} ما في موضع نصب على الاستثناء المنقطع # قوله {آتيتنا صالحا} صالحا نعت لمصدر محذوف تقديره ايتاء صالحا # قوله {جعلا له شركاء} أي ذا شرك أو ذوي شرك فهو راجع إلى قراءة من قرأ ~~شركاء جمع شريك فلو لم يقدر الحذف فيه لم يكن ذلك ذما لهما لأنه يصير ~~المعنى أنهما جعلا لله نصيبا فيما آتاهما من مال وزرع وغيره وهذا مدح فان ~~لم تقدر حذف مضاف في آخر الكلام قدرته في أول الكلام لا بد من أحد الوجهين ~~في قراءة من قرأ شركا على وزن فعل تقديره جعلا لغيره شركا فإن لم تقدر حذفا ~~انقلب المعنى وصار الذم مدحا فأفهمه # قرأ ابن جبير {إن الذين تدعون من دون الله عباد أمثالكم} نصب عباد ~~وأمثالكم وتخفيف إن بجعلها بمعنى ما فينصب على خبرها وسيبويه يختار في إن ~~المخففة التي بمعنى ما رفع الخبر لأنها أضعف من ما ms137 والمبرد يجريها مجرى ما # PageV01P307 # قوله {طيف} من قرأة على فعل جعله مصدر طاف يطيف وقيل هو مخفف من طيف كميت ~~وميت # قوله {تضرعا} مصدر وقيل هو في موضع الحال # قوله {والآصال} جمع أصل وأصل جمع أصيل وقيل الآصال جمع أصيل وهو العشي ~~وقرأ أبو مجلز بكسر الهمزة جعله مصدر أصلنا أي دخلنا في العشي فافهمه تصب ~~إن شاء الله # PageV01P308 # بسم الله الرحمن الرحيم ### | تفسير مشكل إعراب سورة الأنفال # قوله تعالى {ذات بينكم} أصل ذات عند البصريين ذوات فقلبت الواو ألفا ~~وحذفت لسكونها وسكون الألف بعدها فبقي ذات ودل على ذلك قوله تعالى في ~~التثنية ذواتا أفنان فرجعت الواو إلى أصلها وكل العلماء والقراء وقفوا على ~~ذات بالتاء إلا أبا حاتم فأنه أجاز الوقف عليها بالهاء وقال قطرب الوقف على ~~ذات بالهاء حيث وقعت لأنها هاء تأنيث ذي مال # قوله {كما أخرجك ربك من بيتك} الكاف في كما في موضع نصب نعت لمصدر ~~يجادلونك أي جدالا كما وقيل هي نعت لمصدر دل عليه معنى الكلام تقديره قل ~~الأنفال ثابتة # PageV01P309 # لله والرسول ثبوتا كما أخرجك وقيل هي نعت لحق أي هم المؤمنون حقا كما ~~وقيل الكاف في موضع رفع والتقدير كما أخرجك ربك من بيتك بالحق فاتقوا الله ~~فهو ابتداء وخبر وقيل الكاف بمعنى الواو للقسم أي الأنفال لله والرسول ~~والذي أخرجك # قوله {وجلت قلوبهم} مستقبل وجل يوجل ومن العرب من يقول ييجل يبدل من ~~الواو ياء ومنهم من يكسر الياء الأولى ومنهم من يفتح الياء الأولى ويبدل من ~~الثانية ألفا كما قالوا رأيت الزيدان فأبدلوا من الياء ألفا فيقول يا جل # قوله {إحدى الطائفتين أنها لكم} أن بدل من إحدى # PageV01P310 # وهو بدل الاشتمال وأحدى مفعول ثان ليعد تقديره وإذ يعدكم الله ملك احدى ~~الطائفتين وإنما قدرت حذف مضاف لأن الوعد لا يقع على الأعيان إنما يقع على ~~الأحداث # قوله {وإذ يعدكم} إذ في موضع نصب بفعل مضمر تقديره واذكر يا محمد إذ ~~يعدكم # وروي عن عاصم أنه قرأ {بألف من الملائكة} ms138 جعله جمع ألف فعلا على أفعل ~~كفلس وأفلس وتصديق هذه القراءة قوله تعالى بخمسة آلاف فآلف جمع ألف لما دون ~~العشرة وهي واقعة على خمسة آلاف المذكورة في آل عمران # قوله {مردفين} من فتح الدال جعله حالا من الكاف والميم في ممدكم أو نعتا ~~لألف تقديره يمدكم متبعين بألف والهاء في جعله يعود على الألف لأنه مذكر ~~وقيل تعود على الأرداف ودل عليه قوله مردفين وقيل تعود على الإمداد ودل ~~عليه قوله ممدكم وقيل تعود على قبول الدعاء ودل عليه # PageV01P311 # قوله تعالى فاستجاب لكم وكذلك الهاء في به يحتمل الوجوه كلها ويحتمل أن ~~تعود على البشرى لأنها بمعنى الاستبشار ومن كسر الدال في مردفين جعله صفة ~~لألف معناه أردفوا بعدد آخر خلفهم والمفعول محذوف وهو عدد وقيل معنى الصفة ~~أنهم جاءوا بعد اليأس أي اردفوهم بعد استغاثتهم حكى أبو عبيدة ردفني ~~وأردفني بمعنى تبعني وأكثر النحويين على أن أردفه حمله خلفه وردفه تبعه ~~وحكاه النحاس عن أبي عبيد أيضا فلا يحسن على هذا أن يكون صفة للملائكة إذ ~~لا يعلم من صفتهم أنهم حملوا خلفهم أحدا من الناس # قوله {أمنة} مفعول من أجله # قوله {فوق الأعناق} أي الرؤوس فوق عند الأخفش زائدة والمعنى أضربوا ~~الأعناق وقال المبرد فوق يدل على اباحة ضرب وجوههم لأنها فوق الأعناق # وقوله {كل بنان} يعني الأصابع وغيرها من الأعضاء # قوله {ذلك بأنهم} ذلك في موضع رفع على الابتداء أو على أنه خبر ابتداء ~~تقديره الأمر ذلك أو ذلك الأمر # قوله {ومن يشاقق الله} من شرط في موضع رفع بالابتداء والخبر # PageV01P312 # فإن الله شديد العقاب والعائد محذوف تقديره فإن الله شديد العقاب له # قوله {وأن للكافرين} أن في موضع رفع عطف على ذلكم وذلكم في موضع رفع مثل ~~ذلك المتقدم وقال الفراء وأن للكافرين في موضع نصب على تقدير حذف حرف الجر ~~أي وبأن للكافرين ويجوز أن تضمر واعلموا أن والهاء في فذوقوه ترجع إلى ذلكم ~~وذلك اشارة إلى القتل يوم بدر # قوله {زحفا} مصدر في ms139 موضع الحال # قوله {متحرفا} و {متحيزا} نصب على الحال من المضمر المرفوع في يولهم # قوله {وأن الله} أن في موضع نصب على تقدير ولأن الله ويجوز الكسر على ~~الاستئناف # قوله {منه بلاء} الهاء في منه تعود على الظفر بالمشركين وقيل على الرمي # قوله {وتخونوا أماناتكم} جزم على العطف على # PageV01P313 # لا تخونوا وان شئت كان نصبا على جواب النهي بالواو # قوله {وأنتم تسمعون} ابتداء وخبر في موضع الحال من المضمر في تولوا ومثله ~~وهم معرضون # قوله {هو الحق} هو فاصلة تؤذن أن الخبر معرفة أو ما قارب المعرفة وقيل ~~دخلت لتؤذن أن كان ليست بمعنى وقع وحدث وأن الخبر منتظر وقيل دخلت لتؤذن أن ~~ما بعدها خبر بنعت لما قبلها وقال الأخفش هو زائدة كما زيدت ما في فبما ~~رحمة وقال الكوفيون هو عماد # قوله {ألا يعذبهم الله} أن في موضع نصب تقديره من أن لا يعذبهم وذكر ~~الأخفش أن أن زائدة وهو قد نصب بها وليس هذا حكم الزائد # وقوله {وهم يصدون} ابتداء وخبر في موضع الحال من المضمر المنصوب في ~~يعذبهم # قوله {وتصدية} هو من صد يصد إذا ضج وأصله تصددة فأبدلوا من إحدى الدالين ~~ياء ومعنى تصدية ضجا بالتصفيق وقيل هو من صد يصد إذا منع وقيل هو من الصدى ~~المعارض لصوتك من جبل أو هواء فكأن المصفق يعارض بتصفيقه من يريد في صلاته ~~فالياء أصلية على هذا والمكاء الصفير وهو مصدر كالدعاء والهمزة بدل من واو # PageV01P314 # لقولهم مكا يمكو إذا نفخ وقرأ الأعمش وما كان صلاتهم بالنصب إلا مكاء ~~وتصدية بالرفع وهذا لا يجوز إلا في شعر عند الضرورة لأن اسم كان هو المعرفة ~~وخبرها هو النكرة في أصول الكلام والنظر والمعنى # قوله {أنما غنمتم} ما بمعنى الذي والهاء محذوفة من الصلة تقديره غنمتموه ~~والخبر فأن لله خمسه وعلة فتح أن في هذا أنها خبر ابتداء محذوف تقديره ~~فحكمه أن لله خمسه وقد قيل أن مؤكدة للأولى وهذا لا يجوز لأن الأولى تبقى ~~بغير خبر ولأن الفاء ms140 تحول بين المؤكد وتأكيده ولا يحسن زيادتها في مثل هذا ~~الموضع # قوله {والركب أسفل منكم} أسفل نعت لظرف محذوف تقديره والركب مكانا أسفل ~~منكم وأجاز الأخفش والفراء والكسائي أسفل بالرفع على تقدير محذوف من أول ~~الكلام تقديره وموضع # PageV01P315 # الركب أسفل منكم # قوله {من حيي} من أظهر الياءين جعل الماضي تبعا للمستقبل فلما لم يجز ~~الإدغام في المستقبل لأن حركته غير لازمة تنتقل من رفع إلى نصب أو إلى حذف ~~جزم أجرى الماضي مجراه وإن كانت حركة لامه لازمة على أن حركة لام الماضي قد ~~تسكن أيضا لاتصالها بمضمر مرفوع فقد صارت في تغيرها كلام المستقبل فجرت في ~~الإظهار مجراه فأما من أدغم فللفرق بين ما تلزم لامه حركة لازمة كالماضي ~~وبين ما تلزم لامه حركة تنتقل كالمستقبل في قوله أن يحيي الموتى هذا لا ~~يجوز إدغامه فأدغم الماضي لاجتماع المثلين وحسن الإدغام للزوم الحركة لامه ~~وقد انفرد الفراء بجواز الإدغام في المستقبل ولم يجزه غيره # قوله {إذ يريكهم} العامل في إذ فعل مضمر تقديره واذكر يا محمد ذا يريكهم # وقوله {وإذ يريكموهم} عطف على إذ الأولى ورجعت الواو مع ميم الجمع مع ~~المضمر لأن المضمر يرد المحذوفات إلى أصولها وأجاز يونس حذف الواو مع ~~المضمر أجاز يريكمهم بإسكان الميم # PageV01P316 # وبضمها من غير واو والإثبات أحسن وأفصح وبه أتى القرآن # قوله {بطرا} مصدر في موضع الحال والبطر أن يتقوى بنعم الله على المعاصي # قوله {جار} يجمع جار على أجوار في القليل وجيران في الكثير وعلى جيرة # قوله {يضربون} في موضع نصب على الحال من الملائكة ولو جعلته حالا من ~~الذين كفروا لجاز ولو كان في موضع يضربون ضاربين لم يجز حتى يظهر الضمير ~~لأن أسم الفاعل إذا جرى صفة أو حالا أو خبرا أو عطفا على غير من هو له لم ~~يجز أن يستتر فيه ضمير فاعله ولا بد من إظهاره لو قلت رأيت رجلا معه إمرأة ~~ضاربها غدا أو الساعة فرفعت ضاربها على النعت للمرأة لم يجز حتى تقول ~~ضاربها ms141 هو لأن الفعل ليس لها فإن نصبت على النعت للرجل جاز ولم تحتج إلى ~~إظهار الضمير لأن الفعل له فان كان في موضع ضاربها يضربها جاز على الوجهين ~~ولم يحتج إلى إظهار ضمير # قوله {وأن الله ليس بظلام للعبيد} أن في موضع خفض عطف على ما في قوله بما ~~قدمت وأن شئت في موضع رفع على إلى ذلك أو على إضمار وذلك # قوله {كدأب آل فرعون} الكاف في موضع نصب نعت لمصدر محذوف تقديره فعلنا ~~بهم ذلك فعلا مثل عادتنا في آل فرعون إذ كفروا والدأب العادة ومثله الثاني ~~إلا أن الأول للعادة في التعذيب والثاني # PageV01P317 # للعادة في التغيير وتقدير الثاني غيرنا بهم لما غيروا تغييرا مثل عادتنا ~~في آل فرعون لما كذبوا # قوله {فانبذ إليهم على سواء} المفعول محذوف تقديره فانبذ إليهم العهد ~~وقاتلهم على اعلام منك لهم وفي صدر الآية حذف آخر تقديره واما تخافن من قوم ~~بينك وبينهم عهد خيانة فانبذ إليهم ذلك العهد أي رده عليهم إذا خفت نقضهم ~~العهد وقاتلهم على إعلام منك لهم وهذا من لطيف معجز القرآن واختصاره إذ قد ~~جمع المعاني الكثيرة من الأوامر والأخبار في اللفظ اليسير # قوله {ولا يحسبن الذين كفروا سبقوا} من قرأه بالتاء جعله خطابا للنبي صلى ~~الله عليه وسلم لتقدم مخاطبته في صدر الكلام والذين مفعول أول وسبقوا في ~~موضع المفعول الثاني ومن قرأه بالياء جعله للكفار ففيه ضميرهم لتقدم ذكرهم ~~في قوله الذين كفروا فهم لا يؤمنون وفي قوله ثم ينقضون ولا يتقون ولعلهم ~~يذكرون وقوله إليهم فالمفعول الأول مضمر وسبقوا في موضع الثاني تقديره ولا ~~يحسبن الذين كفروا أنفسهم سبقوا وقيل ان أن مضمرة مع سبقوا فسد مسد ~~المفعولين كما سدت في قوله أحسب الناس أن يتركوا تقديره ولا يحسبن الذين ~~كفروا أن سبقوا فقد قال سيبويه في قوله تعالى أفغير الله تأمروني # PageV01P318 # أعبد ان تقديره أن أعبد ثم حذفت أن فرفع الفعل وقيل الفاعل في قراءة من ~~قرا بالياء هو النبي عليه السلام فيكون ms142 مثل قراءة التاء الذين كفروا وسبقوا ~~مفعولا حسب وقيل فاعل حسب مضمر فيه تقديره ولا يحسبن من خلفهم الذين كفروا ~~سبقوا فالذين كفروا وسبقوا مفعولا حسب ومن فتح أنهم لا يعجزون جعل الكلام ~~متعلقا بما قبله تقديره سبقوا لأنهم فأن في موضع نصب بحذف حرف الجر فمعناه ~~ولا يحسبن الذين كفروا فاتوا من الله لأنهم لا يفوتون الله ومن كسر أن فعلى ~~الابتداء والقطع # قوله {وآخرين من دونهم} منصوب عطف على عدو الله # قوله {حسبك الله ومن اتبعك} من في موضع نصب على العطف على معنى الكاف في ~~حسبك الله لأنها في التأويل في موضع نصب لأن معنى حسبك الله أي يكفيك الله ~~فعطفت من على المعنى وقيل من في موضع رفع عطف على اسم الله تعالى أو على ~~الابتداء وتضمر الخبر أي ومن اتبعك من المؤمنين كذلك وقيل في موضع رفع عطف ~~على حسب لقبح عطفه على اسم الله لما جاء من الكراهة في قول المرء ما شاء ~~الله وشئت ولو كان بالفاء أو ثم لحسن العطف على اسم الله جل ذكره # PageV01P319 # والهاء في ترهبون به تعود على ما وقيل على القوة وقيل على الرباط وقيل ~~على الاعداد والقوة هي الرمي وقيل الحصون وقيل ذكور الخيل ورباط الخيل ~~الإناث # قوله {لولا كتاب من الله} كتاب رفع بالابتداء والخبر محذوف تقديره لولا ~~كتاب من الله تدارككم وهو ما تقدم في اللوح المحفوظ من اباحة المغانم لهذه ~~الآمة وقيل هو ما سبق أن الله لا يعذب إلا بعد إنذار وقيل هو ما سبق أن ~~الله يغفر الصغائر لمن اجتنب الكبائر وقيل هو ما سبق أن الله يغفر لأهل بدر ~~ما تقدم من ذنوبهم وما تأخر # قوله {لمسكم} جواب لولا # قوله {حلالا طيبا} حال من المضمر في كلوا أو من ما # قوله {خيانتك} خيانة تجمع على خيائن وأصل الياء الأولى الواو لأنها من ~~خان يخون إلا أنهم فرقوا بالياء بينه وبين جمع خائنة وخوائن # قوله {من ولايتهم} من فتح الواو جعله مصدرا ms143 لولي يقال هو ولي ومولى بين ~~الولاية بالفتح ومن كسر الواو جعله مصدرا # PageV01P320 # الوالي يقال هو وال بين الولاية وقد قيل هما لغتان في مصدر الولي # قوله {إلا تفعلوه} الهاء تعود على التناصر وقيل تعود على التوارث أي ألا ~~تفعلوا التوارث على القرابات كما تعبدكم الله وتتركوا التوارث بالهجرة تكن ~~في الأرض فتنة وفساد إلا تفعلوا التناصر في الدين تكن فتنة في الأرض وفساد ~~كبير بالكفر # PageV01P321 # بسم الله الرحمن الرحيم ### | تفسير مشكل إعراب سورة التوبة # قوله تعالى {براءة} مصدر مرفوع بالابتداء وإلى الذين خبره # قوله {وأذان} عطف على براءة وخبره إلى الناس فهو عطف جملة على جملة وقيل ~~خبر الابتداء أن الله برىء من المشركين على تقدير لأن الله # وقوله {من الله} في الموضعين نعت لبراءة ولأذان ولذلك حسن الابتداء ~~بالنكرة ولك أن ترفع براءة على إضمار مبتدأ أي هذه براءة ومعنى براءة من ~~الله اعلام من الله # قوله {يوم الحج} العامل فيه الصفة لأذان وقيل العامل فيه مخزي ولا يحسن ~~أن يعمل فيه أذان لأنك قد وصفته فخرج عن حكم الفعل # قوله {أن الله بريء} أن في موضع نصب على تقدير حذف اللام أو الباء إن ~~جعلته خبرا لأذان فليس هو هو فلا بد من تقدير حذف حرف الجر على كل حال # PageV01P322 # قوله {ورسوله} ارتفع على الابتداء والخبر محذوف تقديره أي ورسوله برىء ~~أيضا من المشركين فحذف لدلالة الأول عليه وقد أجاز قوم رفعه على العطف على ~~موضع اسم الله قبل دخول أن وقالوا الأذان بمعنى القول فكأنه لم يغير معنى ~~الكلام بدخوله ومنع ذلك جماعة لأن أن المفتوحة قد غيرت معنى الابتداء إذ هي ~~وما بعدها مصدر فليست هي كالمكسورة التي لا تدل على غير التأكيد فلا يغير ~~معنى الابتداء دخولها فأما عطف ورسوله على المضمر المرفوع في برىء فهو قبيح ~~عند كثير من النحويين حتى يؤكده وقد أجازه كثير منهم في هذا الموضع وان لم ~~يؤكده لأن المجرور يقوم مقام التوكيد فعطفه على المضمر في برىء حسن ms144 جيد وقد ~~أتى العطف على المضمر المرفوع في القرآن من غير تأكيد ولا ما يقوم مقام ~~التأكيد قال جل ذكره ما أشركنا ولا آباؤنا فعطف الآباء على المضمر المرفوع ~~ولا حجة في دخول لا لأنها إنما دخلت بعد واو العطف والذي يقوم مقام التأكيد ~~إنما يأتي قبل واو العطف في موضع التأكيد التأكيد لو أتى به لم يكن إلا قبل ~~واو العطف نحو قوله تعالى فأذهب أنت وربك ولكن جاز ذلك لأن الكلام قد طال ~~بدخول لا فقام الطول مقام التأكيد وقد قرأ عيسى بن عمر ورسوله بالنصب عطفا ~~على اللفظ # PageV01P323 # قوله {من الله} فتحت النون لالتقاء الساكنين وكان الفتح أولى بها لكثرة ~~الاستعمال ولئلا تجتمع كسرتان وبعض العرب يكسر على القياس # قوله {كل مرصد} تقديره على كل مرصد فلما حذف على نصب وقيل هو ظرف # قوله {وإن أحد} أرتفع أحد بفعله تقديره وان استحارك أحد لأن إن أم حروف ~~الجزاء فهي بالفعل أن يليها أولى # قوله {كيف وإن يظهروا} المستفهم عنه محذوف تقديره كيف لا تقتلوهم وقيل ~~التقدير كيف يكون لهم عهد # قوله {أئمة الكفر} وزن أئمة أفعله جمع إمام كحمار وأحمرة فأصلها أأممة ثم ~~ألقيت حركة الميم الأولى على الهمزة الساكنة وأدغمت في الميم الثانية وأبدل ~~من الهمزة المكسورة ياء مكسورة لأن حقها قبل الادغام أن تبدل ألفا لانفتاح ~~ما قبلها إذ أصلها السكون لأنها فاء الفعل فهي فاء أفعلة فأصلها البدل ~~فلذلك جرت على البدل بعد إلقاء الحركة عليها ولم تجر على بين بين كما جرت ~~المكسورة في أئذا وأئنا وأئفكا لأن هذه حركة الهمزة فيها لازمة غير منقولة ~~وتلك حركتها عارضة منقولة عن الميم الأولى إليها فجرت على أصلها في السكون ~~وهو البدل وجرت هذه الأخرى على أصلها في الحركة وهو بين بين في التخفيف أي ~~بين الهمزة والياء أعني في ذلك كله على قراءة من خفف الثانية ولم # PageV01P324 # يحققها # قوله {فالله أحق أن تخشوه} الله مبتدأ وأن تخشوه بدل منه وأحق خبر ~~الابتداء وإن شئت ms145 جعلت فالله مبتدأ وأن تخشوه ابتداء ثانيا وأحق خبره ~~والجملة خبر الأول ويجوز أن يكون الله مبتدأ وأحق خبره وأن في موضع نصب على ~~حذف حرف الجر ومثله أحق أن يرضوه وأحق في الموضعين أفعل معهما تقدير حذف به ~~يتم الكلام تقديره فالله أحق من غيره بالخشية إن قدرت حرف الجر وإن جعلت أن ~~بدلا أو ابتداء ثانيا فالتقدير فخشية الله أحق من خشية غيره وكذلك تقدير ~~أحق أن يرضوه # قوله {أن تتركوا} أن في موضع نصب بحسب ويسد مسد المفعولين لحسب عند ~~سيبويه وقال المبرد هي مفعول أول والمفعول الثاني محذوف # قوله {أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام} في هذا الكلام حذف مضاف ~~من أوله أو من آخره تقديره إن كان الحذف # PageV01P325 # من أوله أجعلتم أصحاب سقاية الحاج وأصحاب عمارة المسجد الحرام لمن آمن ~~بالله وإن قدرت الحذف من آخره كان تقديره أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد ~~الحرام كإيمان من آمن بالله وإنما احتيج إلى هذا ليكون المبتدأ هو الخبر في ~~المعنى وبه يصح الكلام والفائدة # قوله {ويوم حنين} نصب يوما على العطف على موضع في مواطن كثيرة تقديره ~~ونصركم يوم حنين # قوله {لهم فيها نعيم} ابتداء وخبر في موضع النعت للجنات والهاء في فيها ~~للجنات وهو جمع بالألف والتاء يراد به الكثرة وقيل هي ترجع على الرحمة وقيل ~~هي ترجع على البشرى ودل عليها قوله يبشرهم وكذلك الهاء في فيها الثانية ~~تحتمل ما احتملت الأولى من الوجوه # قوله {وقالت اليهود عزير ابن الله} من نون عزيرا رفعه بالابتداء وابن ~~خبره ولا يحسن حذف التنوين على هذا من عزير لالتقاء الساكنين ولا تحذف ألف ~~ابن من الخط ويكسر التنوين لالتقاء الساكنين ومن لم ينون عزيرا جعله أيضا ~~مبتدأ وابن صفة له فيحذف التنوين على هذا استخفافا ولالتقاء الساكنين ولأن ~~الصفة # PageV01P326 # والموصوف كاسم واحد وتحذف ألف ابن من الخط والخبر مضمر تقديره وقالت ~~اليهود عزير ابن الله صاحبنا أو نبينا ويكون هذا المضمر هو المبتدأ وعزير ~~خبره ويجوز أن يكون ms146 عزير مبتدأ وابن خبرا ويحذف التنوين لالتقاء الساكنين ~~إذ هو مشبه بحروف المد واللين فتثبت ألف ابن في الخط إذا جعلته خبرا وأجاز ~~أبو حاتم أن يكون عزير اسما أعجميا لا ينصرف وهو بعيد مردود لأنه لو كان ~~أعجميا لأنصرف لأنه على ثلاثة أحرف وياء التصغير لا يعتد بها ولأنه عند كل ~~النحويين عربي مشتق من قوله تعالى وتعزروه # قوله {في كتاب الله يوم} كتاب مصدر عامل في يوم ولا يجوز أن يكون كتاب ~~هنا يعنى به الذكر ولا غيره من الكتب لأنه يمنع حينئذ أن يعمل في يوم لأن ~~الأسماء التي تدل على الأعيان لا تعمل في الظروف إذ ليس فيها من معنى الفعل ~~شيء فأما في فهي متعلقة بمحذوف وهو صفة لاثني عشر الذي هو خبر لأن كأنه قال ~~إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا مثبتة في كتاب الله يوم خلق ولا يحسن ~~أن تتعلق في بعدة لأنك تفرق بين الصلة والموصول بالخبر وهو اثنا عشر # قوله {ويأبى الله إلا أن يتم نوره} إنما دخلت إلا لأن يأبى فيه معنى ~~المنع والمنع من باب النفي فدخلت إلا للإيجاب وفي الكلام حذف تقديره ويأبى ~~الله كل شيء يريدونه من كفرهم إلا أن يتم # PageV01P327 # نوره فأن في موضع نصب على الاستثناء # والهاء في قوله تعالى {ولا ينفقونها} تعود على الكنوز ودل عليه قوله ~~تعالى يكنزون وقيل تعود على الأموال لأن الذهب والفضة أموال وقيل تعود على ~~الفضة وحذف ما يعود على الذهب لدلالة الثاني عليه وقيل تعود على الذهب لأنه ~~يؤنث ويذكر وقيل تعود على النفقة ودل على ذلك ينفقون وقيل انها تعود على ~~الذهب والفضة بمعنى ولا ينفقونها ولكن اكتفى برجوعها على الفضة من رجوعها ~~على الذهب كما تقول العرب أخوك وأبوك رأبته يريدون رأيتهما # والهاء في {عليها} و {بها} تحتمل كل واحدة منهما الوجوه التي في الهاء في ~~ينفقونها المذكورة # قوله {كافة} مصدر في موضع الحال بمنزلة قولك عافاك الله عافية وعافيك ~~عافية ورأيتهم عامة وخاصة ms147 # قوله {ثم وليتم مدبرين} نصب مدبرين على الحال المؤكدة ولا يجوز أن تكون ~~الحال المطلقة لأن قوله ثم وليتم يدل على الاستدبار فالحال المؤكدة لما دل ~~عليه صدر الكلام بمنزلة قوله تعالى وهو الحق مصدقا وقوله وأن هذا صراطي ~~مستقيما وكقولك هو زيد معروفا # قوله {ثاني اثنين} نصب ثاني على الحال من الهاء في أخرجه وهي تعود على ~~النبي عليه السلام تقديره إذ أخرجه الذين كفروا # PageV01P328 # منفردا من جميع الناس إلا أبا بكر ومعناه أحد اثنين وقيل هو حال من مضمر ~~محذوف تقديره فخرج ثاني اثنين والهاء في عليه تعود على أبي بكر رضي الله ~~عنه لأن النبي صلى الله عليه وسلم قد علم أنه لا يضره شيء إذ كان خروجه ~~بأمر الله جل ذكره له # وأما قوله {ثم أنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين} فالسكينة على ~~الرسول أنزلت يوم حنين لأنه خاف على المسلمين ولم يخف على نفسه فنزلت عليه ~~السكينة من أجل المؤمنين لا من أجل خوفه على نفسه # قوله {وكلمة الله هي العليا} كل القراء على رفع كلمة على الابتداء وهو ~~وجه الكلام وأتم في المعنى وقرأ الحسن ويعقوب الحضرمي بالنصب بجعل وفيه بعد ~~من المعنى ومن الإعراب أما المعنى فأن كلمة الله لم تزل عالية فيبعد نصبها ~~بجعل لما في هذا من ابهام أنها صارت عليه وحدث ذلك فيها ولا يلزم ذلك في ~~كلمة الذين كفروا لأنها لم تزل مجعولة كذلك سفلى بكفرهم وأما امتناعه من ~~الإعراب فإنه يلزم ألا يظهر الاسم وأن يقال وكلمته هي العليا وإنما جاز ~~إظهار الاسم في مثل هذا في الشعر وقد أجازه قوم في الشعر وغيره وفيه نظر ~~لقوله وأخرجت الأرض أثقالها # PageV01P329 # قوله {خفافا وثقالا} نصب على الحال من المضمر في انفروا أي انفروا رجالة ~~وركبانا وقيل معناه شبانا وشيوخا # قوله {أن يجاهدوا} أن في موضع نصب على حذف في أي في أن يجاهدوا وقيل ~~تقديره كراهة أن يجاهدوا # قوله {يبغونكم} في موضع الحال من المضمر في ولأوضعوا خلالكم ms148 وخلالكم نصب ~~على الظرف # قوله {إلا ما كتب} ما في موضع رفع بيصيبنا # قوله {طوعا أو كرها} مصدران في موضع الحال أي طائعين أو كارهين # قوله {أن تقبل} أن في موضع نصب بمنع وأن في قوله أنهم في موضع رفع بمنع ~~لأنها فاعلة # قوله {قل أذن خير لكم} اذن خبر ابتداء محذوف تقديره قل هو أذن خير أي هو ~~مستمع خير لكم أي هو مستمع ما يحب استماعه وقابل ما يحب قبوله والمراد ~~بالأذن هنا جملة صاحب الأذن وهو النبي صلى الله عليه أي هو مستمع خير وصلاح ~~لا مستمع شر وفساد # قوله {ورحمة} من رفعها عطفها على أذن أي هو مستمع خير وهو رحمة للذين ~~آمنوا فجعل النبي هو الرحمة لكثرة وقوعها # PageV01P330 # به وعلى يديه وقيل تقديره وهو ذو رحمة وقد قرأ حمزة بالخفض في رحمة عطفا ~~على خير أي وهو أذن رحمة أي مستمع رحمة فكما أضاف أذنا إلى الخير أضافه إلى ~~الرحمة لأن الرحمة من الخير والخير من الرحمة ولا يحسن عطف رحمة على ~~المؤمنين لأن اللام في للمؤمنين زائدة وتقديره ويؤمن المؤمنين أي يصدقهم ~~ولا يحسن ويصدق الرحمة إلا أن تجعل الرحمة هنا القرآن فيجوز عطفها على ~~المؤمنين وتنقطع مما قبلها والتفسير يدل على أنها متصلة بأذن خير لكم لأن ~~في قراءة أبي وابن مسعود ورحمة لكم بالخفض وبذلك قرأ الأعمش فهذا يدل على ~~العطف على خير وهو وجه الكلام # قوله {والله ورسوله أحق أن يرضوه} مذهب سيبويه أن الجملة الأولى حذفت ~~لدلالة الثانية عليها تقديره عنده والله أحق أن يرضوه ورسوله أحق أن يرضوه ~~فحذف أن يرضوه الأول لدلالة الثاني فالهاء على قوله في يرضوه تعود على ~~الرسول عليه السلام وقال المبرد لا حذف في الكلام لكن فيه تقديم وتأخير ~~تقديره عنده والله أحق أن يرضوه ورسوله فالهاء في يرضوه عند المبرد تعود ~~على # PageV01P331 # الله جل ثناؤه وقال الفراء المعنى ورسوله أحق أن يرضوه والله افتتاح كلام ~~ويلزم المبرد من قوله أن يجوز ما شاء ms149 الله وشئت بالواو لأنه يجعل الكلام ~~جملة واحدة وقد نهي عن ذلك إلا بثم ولا يلزم سيبويه ذلك لأنه يجعل الكلام ~~جملتين فقول سيبويه هو المختار في الآية والله مبتدأ وأن يرضوه بدل وأحق ~~الخبر وان شئت كان الله مبتدأ وان يرضوه مبتدأ ثان وأحق خبره والجملة خبر ~~الأول ومثله فالله أحق أن تخشوه وقد مضى شرحه بأبين من هذا # قوله {فأن له نار جهنم} مذهب سيبويه أن أن مبدلة من الأولى في موضع نصب ~~بيعلموا وقال الجرمي والمبرد هي مؤكدة للأولى في موضع نصب والفاء زائدة # PageV01P332 # على هذين القولين ويلزم في القولين جواز البدل والتأكيد قبل تمام المبدل ~~منه وقبل تمام المؤكد فالقولان عند أهل النظر ناقصان لأن أن من قوله ألم ~~يعلموا أنه لم يتم قبل الفاء فكيف تبدل منها أو تؤكد قبل تمامها وتمامها هو ~~الشرط وجوابه لأن الشرط وجوابه خبر أن ولا يتم إلا بتمام خبرها وقال الأخفش ~~هي في موضع رفع لأن الفاء قطعت ما قبلها مما بعدها تقديره فوجوب النار له ~~وقال علي بن سليمان أن خبر ابتداء محذوف تقديره فالواجب أن له نار جهنم ~~فالفاء في هذين القولين جواب الشرط والجملة خبر أن وقال غيرهما إن أن من ~~فأن مرفوعة بالاستقرار على إضمار مجرور بين الفاء وأن تقديره فله أن له نار ~~جهنم وهو قول الفارسي واختياره # قوله {أن تنزل} أن في موضع نصب على حذف حرف الجر تقديره من أن تنزل ويجوز ~~على قياس قول الخليل وسيبويه أن يكون في موضع خفض على ارادة من لأن حرف ~~الجر قد كثر حذفه مع أن فعمل مضمرا ولا يجوز ذلك عندهما مع غير أن لكثرة ~~حذفه مع أن خاصة # قوله {كالذين من قبلكم} الكاف في موضع نصب نعت لمصدر محذوف تقديره وعدا ~~كما وعد الذين من قبلكم # PageV01P333 # قوله {كما استمتع} الكاف أيضا في موضع نصب نعت لمصدر محذوف تقديره ~~استمتاعا كاستمتاع الذين من قبلكم # قوله {والذين لا يجدون} الذين في موضع خفض عطف على ms150 المؤمنين ولا يحسن ~~عطفه على المطوعين لأنه لم يتم اسما بعد لأن فيسخرون عطف على يلمزون هكذا ~~ذكر النحاس في الإعراب وهو عندي وهم منه # قوله {خلاف رسول الله} مفعول من أجله وقيل هو مصدر والخوالف النساء ~~واحدها خالفة ولا يجمع فاعل على فواعل إلا في شعر أو قليل من الكلام قالوا ~~فارس وفوارس وهالك وهوالك وقد قالوا للرجل خالفة وخالف إذا كان غير نجيب # ومن فتح السين في {دائرة السوء} فمعناه الفساد والرداءة ومن ضمها فمعناه ~~الهزيمة والبلاء والضرر والمكروه والدائرة هو ما يحيط بالإنسان حتى لا يكون ~~له منه مخلص وأضيفت إلى السوء والسوء على وجه التأكيد والبيان بمنزلة قوله ~~شمس النهار ولو لم يذكر الليل لعلم المعنى كذا لو لم يذكر السوء لعلم ~~المعنى بلفظ الدائرة فقط # PageV01P334 # قوله {مردوا} نعت لمبتدأ محذوف تقديره ومن أهل المدينة قوما مردوا ~~والمجرور خبر الابتداء ولا تعلمهم نعت أيضا للمحذوف # قوله {تطهرهم وتزكيهم} حالان من المضمر في خذ وهو النبي - صلى الله عليه ~~وسلم - والتاء في أول الفعلين للخطاب ويجوز أن يكون تطهرهم نعتا لصدقة ~~وتزكيهم حالا من المضمر في خذ والتاء في تطهرهم لتأنيث الصدقة لا للخطاب ~~وتزكيهم للخطاب # ومن همز {مرجون} جعله من أرجأت الأمر إذا أخرته ومن لم يهمز جعله من ~~الرجاء هذا قول المبرد وقيل هو أيضا من التأخير يقال ارجأت الأمر وأرجيته ~~بمعنى أخرته لغتان # قوله {قد نبأنا الله من أخباركم} نبأ بمعنى أعلم وأصله أن يتعدى إلى ~~ثلاثة مفعولين ويجوز أن يقتصر على واحد ولا يقتصر به على اثنين دون الثالث ~~وكذلك لا يجوز تقدير زيادة من في قوله من أخباركم لأنك لو قدرت زيادتها ~~لصار نبأ قد تعدى إلى مفعولين دون الثالث وذلك لا يجوز وإنما تعدى إلى ~~مفعول واحد وهو نا ثم تعدى بحرف جر ولو أضمرت مفعولا ثالثا لحسن تقدير ~~زيادة من على مذهب الأخفش لأنه قد أجاز زيادة من في الجواب ويكون التقدير ~~قد نبأنا الله أخباركم مشروحة # PageV01P335 # قوله {والذين اتخذوا} ms151 الذين رفع بالابتداء والخبر لا يزال بنيانهم # قوله {ضرارا وكفرا وتفريقا} {وإرصادا} كلها انتصبت على المصدر ويجوز أن ~~تكون مفعولات من أجلها # والهاء في بنيانه في قراءة من ضم أو فتح تعود على من هو صاحب البنيان ~~والبنيان مصدر بنى حكى أبو زيد بنيت بنيانا وبناء وبنية وقيل البنيان جمع ~~بنيانة كتمرة وتمر # قوله {جرف هار} هار أصله هائر وقال أبو حاتم أصله هاور ثم قلب في القولين ~~جميعا فصارت الواو والياء آخرا فحذفها التنوين كما حذفت الواو والياء من ~~غاز ورام وذلك في الرفع والخفض وحكى الكسائي تهور وتهير وحكى الأخفش هرت ~~تهار كخفت تخاف وأجاز النحويون أن يجري هار على الحذف ولا يقدر المحذوف ~~لكثرة استعماله مقلوبا فيصير كالصحيح تعرب الراء بوجوه الإعراب ولا يرد ~~المحذوف في النصب كما يفعل بغاز ورام ومن رأى هذا جعله على وزن فعل كما ~~قالوا يوم راح فرفعوا وهو مقلوب من رائح لكنهم لما كثر استعمالهم له مقلوبا ~~جعلوه فعلا فأعربوه بوجوه # PageV01P336 # الإعراب ويجوز عندهم أن يجري على القياس كغاز ورام فيكون وزنه فاعلا ~~مقلوبا إلى فالع ثم يعل لأجل استثقال الحركة على حرف العلة ودخول التنوين ~~كما اعلوا قولهم قاض ورام وغاز في الرفع والخفض وصححوه في النصب لخفة الفتح # قوله {وعدا عليه حقا} مصدران مؤكدان # قوله {التائبون} رفع على إضمار مبتدأ أي هم التائبون أو على الابتداء ~~والخبر محذوف وقيل الخبر قوله الآمرون وما بعده # قوله {كاد يزيغ قلوب} كاد فيها إضمار الحديث فلذلك ولي كاد تزيغ والقلوب ~~رفع بتزيغ وقيل القلوب رفع بكاد وتزيغ ينوى به التأخير كما أجازوا ذلك في ~~كان في مثل قوله ما كان يصنع فرعون وفي قوله وأنه كان يقول سفيهنا وقال أبو ~~حاتم من قرأ يزيغ بالياء لم يرفع القلوب بكاد وقيل ان في كاد اسمها وهو ~~ضمير الحزب أو الفريق أو القبيل لتقدم ذكر أصحاب النبي صلى الله عليه فرفع ~~القلوب بتزيغ والياء والتاء في تزيغ سواء لأن تذكير الجمع وتأنيثه جائز على ms152 ~~معنى الجمع وعلى معنى الجماعة وإنما جاز الإضمار في كاد وليست مما يدخل على ~~الابتداء والخبر لأنها تلزم الاتيان لها # PageV01P337 # بخبر أبدا فصارت كالداخل على الابتداء والخبر من الأفعال فجاز إضمار ~~اسمها فيها وإضمار الحديث فيها ولا يجوز مثل ذلك في عسى لأنها قد تستغني عن ~~الخبر إذا وقعت أن بعدها ولأن خبرها لا يكون إلا أن وما بعدها ولا تقع أن ~~بعد كاد خبرا لها إلا في ضرورة شعر وكذلك لا تحذف أن بعد عسى إلا في ضرورة ~~شعر # قوله {واديا} جمعه أودية ولم يأت فاعل وأفعله إلا في هذا الحرف وحده # قوله {عزيز عليه ما عنتم} ما في موضع رفع بعزيز وعزيز نعت لرسول ويجوز أن ~~تكون ما مبتدأ وعزيز خبره والجملة نعت لرسول ويجوز أن يكون عزيز مبتدأ وما ~~فاعلة تسد مسد الخبر والجملة نعت لرسول # PageV01P338 # بسم الله الرحمن الرحيم ### | تفسير مشكل إعراب سورة يونس عليه السلام # قوله {أكان للناس عجبا} اللام في للناس متعلقة بعجب ولا تتعلق بكان لأنه ~~فعل لا يدل على حدث وإنما يدل على الزمان فقط فضعفت فلا تتعلق به حروف الجر ~~ومثله إن كنتم للرؤيا تعبرون اللام في للرؤيا متعلقة بمحذوف يدل على ~~المحذوف تعبرون وفيه اختلاف وعجبا خبر كان وأن أوحينا اسم كان تقديره أكان ~~عجبا للناس وحينا إلى رجل منهم أن أنذر الناس # قوله {مرجعكم} ابتداء والخبر إليه وجميعا انتصب على الحال من الكاف ~~والميم في مرجعكم # قوله {وعد الله حقا} مصدران والعامل في وعد مرجعكم لأنه بمعنى وعدكم وعدا ~~وأجاز الفراء رفع وعد جعله خبرا لمرجعكم وأجاز رفع وعد وحق على الابتداء ~~والخبر وهو حسن ولم يقرأ به أحد # قوله {ضياء} مفعول ثان لجعل معناه جعل الشمس ذات ضياء ومن قرأه بهمزتين ~~وهي قراءة قنبل عن ابن كثير فهو على القلب قدم # PageV01P339 # الهمزة التي هي لام الفعل في موضع الياء المنقلبة عن واو التي هي عين ~~الفعل فصارت الياء بعد الألف والهمزة قبل الألف فأبدل من الياء همزة ~~لوقوعها ms153 وهي أصلية بعد ألف زائدة كما قالوا سقاء وأصله سقاي لأنه من سقى ~~يسقي ويجوز أن تكون الياء لما نقلت بعد الألف رجعت إلى الواو الذي هو أصلها ~~فأبدل منها همزة كما قالوا دعاء وأصله دعاو لأنه من دعا يدعوا فيصير وزن ~~ضياء على قراءة قنبل فلاعا وأصلها فعال # قوله {استعجالهم} مصدر تقديره استعجالا مثل استعجالهم ثم أقام الصفة وهي ~~مثل مقام الموصوف وهو الاستعجال ثم أقام المضاف إليه وهو استعجالهم مقام ~~المضاف وهو مثل هذا مذهب سيبويه وقيل تقديره في استعجالهم وقيل كاستعجالهم ~~فلما حذف حرف الجر نصب ويلزم من قدر حذف حرف الجر منه أن يجيز زيد الأسد ~~فينصب الأسد على تقدير كالأسد # قوله {يهديهم ربهم} أصل هدى أن يتعدى بحرف جر وبغير حرف كما قال الله ~~تعالى اهدنا الصراط وقال تعالى فاهدوهم إلى صراط # قوله {ولا أدراكم} روي أن الحسن قرأ بالهمز # PageV01P340 # ولا أصل له في الهمز لأنه إنما يقال درأت إذا دفعت ودريت بمعنى علمت ~~وادريت غيري أي اعلمته # قوله {وإذا أذقنا} إذا فيها معنى الشرط ولا تعمل وتحتاج إلى جواب غير ~~مجزوم إلا في شعر فأنه قد يقدر في الجواب الجزم في الشعر فتعطف على معناه ~~فتجزم المعطوف على الجواب كما قال قيس بن الخطيم ... إذا قصرت أسيافنا كان ~~وصلها ... خطانا إلى أعدائنا فنضارب ... # فجزم نضارب عطف على موضع جواب إذا وهو كان وجوابها عند البصريين في هذه ~~الآية قوله إذا لهم مكر فإذا جواب إذا تقديره عندهم مكروا ومعناه استهزؤوا ~~وكذبوا # قوله {إنما بغيكم على أنفسكم متاع الحياة الدنيا} من رفع متاعا جعله خبر ~~البغي والظرف ملغى وهو على أنفسكم وعلى متعلقة # PageV01P341 # بالبغي ولا ضمير في على أنفسكم لأنه ليس بخبر الابتداء ويجوز أن ترفع ~~متاعا على إضمار مبتدأ أي ذلك متاع أو هو متاع فيكون على أنفسكم خبر بغيكم ~~ويكون فيه ضمير يعود على المبتدأ وعلى متعلقة بالاستقرار وبالثبات أو نحوه ~~تقديره إنما بغيكم هو متاع الحياة الدنيا فإذا جعلت على أنفسكم خبرا ms154 عن ~~البغي كان معناه إنما بغيكم راجع عليكم مثل قوله وإن أسأتم فلها وإن جعلت ~~متاعا خبر البغي كان معناه إنما بغي بعضكم على بعض متاع الحياة الدنيا مثل ~~قوله تعالى فسلموا على أنفسكم وقد قرأ حفص عن عاصم متاع الحياة الدنيا ~~بالنصب جعل على أنفسكم متعلقا ببغيكم ورفع البغي بالابتداء والخبر محذوف ~~تقديره إنما بغيكم على أنفسكم لأجل متاع الحياة الدنيا مذموم أو منهي عنه ~~أو مكروه ونحوه وحسن الحذف لطول الكلام ولا يحسن أن يكون على أنفسكم الخبر ~~لأن متاع الحياة الدنيا داخل في الصلة فيفرق بين الصلة والموصول بخبر ~~الابتداء وذلك لا يجوز ولا بد من تقدير حذف الخبر إلا أن تنصب متاع الحياة ~~بإضمار فعل على تقدير يمتعون متاع أو يبغون متاع فيجوز أن يكون على أنفسكم ~~الخبر ومن نصب متاع جعله مفعولا من أجله تعدى إليه البغي وأضمر الخبر على ~~ما ذكرنا وعلى متعلقة بالاستقرار ونحوه إذا جعلت على أنفسكم الخبر وفي ~~المجرور ضمير يعود على المبتداء ويجوز نصب متاع على المصدر المطلق تقديره # PageV01P342 # يمتعون متاع الحياة الدنيا أو على إضمار فعل دل عليه البغي أي يبغون متاع ~~الحياة الدنيا إذا جعلت على أنفسكم الخبر # قوله {وازينت} أصله تزينت ووزنه تفعلت ثم أدغمت التاء في الزاي فسكن ~~الأول فدخلت ألف الوصل لسكون أول الفعل وإنما سكن الأول عند الإدغام لأن كل ~~حرف أدغمته فيما بعده فلا بد من اسكان الأول أبدا فلما أدغمت التاء في ~~الزاي سكنت التاء فاحتيج عند الابتداء إلى ألف وصل وله نظائر كثيرة في ~~القرآن وروي عن الحسن أنه قرأ وأزينت على وزن أفعلت معناه جاءت بالزينة ~~لكنه كان يجب على مقاييس العربية أن يقال وازانت مثل أقالت فتقلب الياء ~~ألفا لكن أتى به على الأصل ولم يعله كما أتى استحوذ على الأصل وكان القياس ~~استحاذ وقد قرىء وازيانت مثل احمارت وقرىء وازاينت والأصل تزاينت ثم أدغمت ~~التاء في الزاي على قياس ما تقدم ذكره في قراءة الجماعة ودخلت ألف الوصل ms155 ~~أيضا فيه على الابتداء على قياس ما تقدم # PageV01P343 # قوله {قطعا من الليل مظلما} مظلما حال من الليل ولا يكون نعتا لقطع لأنه ~~يجب أن يقال مظلمة فأما على قراءة الكسائي وابن كثير قطعا باسكاء الطاء ~~فيجوز أن يكون مظلما نعتا لقطع وأن يكون حالا من الليل # قوله {فزيلنا بينهم} هو فعلنا من زلت الشيء عن الشيء فأنا أزيله إذا ~~نحيته والتشديد للتكثير ولا يجوز أن يكون فعلنا من زال يزول لأنه يلزم فيه ~~الواو فيقال زولنا وحكى الفراء أنه قرىء فزايلنا من قولهم لا أزايل فلانا ~~أي لا أفارقه فأما قولهم لا ازاوله فمعناه لا أخاتله ومعنى زايلنا وزولنا ~~واحد # قوله {شهيدا} نصب على التمييز وهو عند أبي اسحاق حال من الله جل ذكره ~~وبالله في قوله كفى بالله في موضع رفع وهو فاعل كفى تقديره كفى الله شهيدا ~~والباء زائدة معناها ملازمة الفعل لما بعده فالله تعالى لم يزل هو الكافي ~~بمعنى سيكفي لا يحول عن ذلك أبدا # قوله {إلى الله مولاهم الحق} مولى بدل من الله أو نعت والحق # PageV01P344 # نعت أيضا له ويجوز نصبه على المصدر ولم يقرأ به # قوله {أنهم لا يؤمنون} أن في موضع نصب تقديره بأنهم أو لأنهم فلما حذف ~~الحرف تعدى الفعل فنصب الموضع وأن المفتوحة أبدا مشددة أو مخففة هي حرف على ~~انفرادها وهي اسم مع ما بعدها لأنها وما بعدها مصدر يحكم عليها بوجوه ~~الإعراب على قدر العامل الذي قبلها ويجوز أن تكون في موضع خفض بحرف الجر ~~المحذوف وهو مذهب الخليل لما كثر حذفه مع أن خاصة عمل محذوفا عمله موجودا ~~في اللفظ وقيل هذه الآية في موضع رفع على البدل من كلمات وهو قول حسن وهو ~~بدل الشيء من الشيء وهو هو # قوله {أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع} من رفع بالابتداء وأحق الخبر في ~~الكلام حذف تقديره أحق ممن لا يهدي وأن في موضع نصب على تقدير حذف الخافض ~~وان شئت جعلتها في موضع رفع على البدل من ms156 من وهو بدل الاشتمال وأحق الخبر ~~وان شئت جعلت أن مبتدأ ثانيا وأحق خبرها مقدم عليها والجملة خبر عن من # قوله {فما لكم} ما في موضع رفع بالابتداء وهي استفهام معناه التوبيخ # PageV01P345 # والتنبيه ولكم الخبر والكلام تام على لكم والمعنى أي شيء لكم في عبادة ~~الأصنام # قوله {ولكن تصديق الذي بين يديه} تصديق خبر كان مضمرة تقديره ولكن كان ~~تصديق ففي كان اسمها هذا مذهب الفراء والكسائي ويجوز عندهما الرفع على ~~تقدير ولكن هو تصديق # قوله {ولكن الناس} الاختيار عند جماعة من النحويين إذا أتت لكن مع الواو ~~أن تشدد وإذا كانت بغير واو قبلها أن تخفف قال الفراء لأنها إذا كانت بغير ~~واو أشبهت بل فخففت لتكون مثلها في الاستدراك وإذا أتت الواو قبلها خالفت ~~بل فشددت وأجاز الكوفيون ادخال اللام في خبرها كان وانشدوا ... ولكنني من ~~حبها لكميد ... # ومنعه البصريون لمخالفة معناها معنى ان فمن شددها أعملها فيما بعدها ~~فنصبه بها لأنها من أخوات ان ومن خففها رفع ما بعدها على الابتداء # PageV01P346 # وما بعده خبره # قوله {ويوم يحشرهم كأن لم يلبثوا} الكاف من كأن وما بعدها في موضع نصب ~~صفة لليوم وفي الكلام حذف ضمير يعود على الموصوف تقديره كأن لم يلبثوا قبله ~~فحذف قبل فصارت الهاء متصلة بيلبثوا فحذفت لطول الاسم كما تحذف من الصلات ~~ويجوز أن يكون الكاف من كأن في موضع نصب صفة لمصدر محذوف تقديره ويوم ~~يحشرهم حشرا كأن لم يلبثوا قبله إلا ساعة ويجوز أن يكون الكاف في موضع نصب ~~على الحال من الهاء والميم في يحشرهم والضمير في يلبثوا راجع على صاحب ~~الحال ولا حذف في الكلام تقديره ويوم يحشرهم مشبهة أحوالهم أحوال من لم ~~يلبثوا إلا ساعة والناصب ليوم اذكر مضمرة ويجوز أن يكون الناصب له يتعارفون # قوله {ماذا يستعجل منه المجرمون} ما استفهام رفع بالابتداء ومعنى ~~الاستفهام هنا التهدد وذا خبر الابتداء بمعنى الذي والهاء في منه تعود على ~~العذاب وان شئت جعلت ما وذا اسما واحدا في موضع رفع ms157 بالابتداء والخبر في ~~الجملة التي بعده والهاء في منه تعود أيضا على العذاب فإن جعلت الهاء في ~~منه تعود على الله عز وجل وما وذا اسما واحدا كانت ما في موضع نصب بيستعجل ~~والمعنى أي شيء يستعجل المجرمون من الله # PageV01P347 # قوله {أحق هو} ابتداء وخبر في موضع المفعول الثاني ليستنبئونك إذا جعلته ~~بمعنى يستخبرونك فان جعلته بمعنى يستعلمونك كان أحق هو ابتداء وخبر في موضع ~~المفعولين له لأن أنبأ إذا كان بمعنى أعلم تعدى إلى ثلاثة مفعولين يجوز ~~الاكتفاء بواحد ولا يجوز الاكتفاء باثنين دون الثالث وإذا كان أنبأ بمعنى ~~أخبر تعدت إلى مفعولين لا يجوز الاكتفاء بواحد دون الثاني ونبأ وأنبأ في ~~التعدي سواء # قوله {وما تتلو منه من قرآن} الهاء عند الفراء تعود على الشأن على تقدير ~~حذف مضاف تقديره وما تتلو من أجل الشأن أي يحدث لك شأن فتتلو القرآن من ~~أجله # قوله {ولا أصغر من ذلك ولا أكبر} أصغر وأكبر في قراءة من فتح في موضع خفض ~~عطف على لفظ مثقال ذرة وقرأ حمزة بالرفع فيهما عطفهما على موضع المثقال ~~لأنه في موضع رفع بيعزب # قوله {الذين آمنوا وكانوا يتقون} الذين في موضع نصب على البدل من اسم ان ~~وهو أولياء أو على أعني ويجوز الرفع على البدل من الموضع وعلى النعت على ~~الموضع وعلى إضمار مبتدأ وعلى الابتداء ولهم البشرى ابتداء وخبر في موضع ~~خبر الذين # قوله {وما يتبع الذين يدعون من دون الله شركاء} اننصب شركاء بيدعون ~~ومفعول يتبع قام مقامه إن يتبعون إلا الظن # PageV01P348 # لأنه هو ولا ينصب الشركاء بيتبع لأنك تنفي عنهم ذلك والله قد أخبر به ~~عنهم ولو جعلت ما استفهاما بمعنى الإنكار والتوبيخ كانت اسما في موضع نصب ~~بيتبع وعلى القول الأول تكون ما حرفا نافيا # قوله {فأجمعوا أمركم وشركاءكم} كل القراء قرأه بالهمز وكسر الميم من ~~قولهم أجمعت على أمر كذا وكذا إذا عزمت عليه وأجمعت الأمر أيضا حسن بغير ~~حرف جر كما قال الله جل ذكره إذ أجمعوا ms158 أمرهم فيكون نصب الشركاء على العطف ~~على المعنى وهو قول المبرد وقال الزجاج هو مفعول معه وقيل الشركاء عطف على ~~الأمر لأن تقديره فاجمعوا ذوي الأمر منكم وقيل تأويل الأمر هنا هو كيدهم ~~فيعطف الشركاء على الأمر بغير حذف وقيل انتصب الشركاء على عامل محذوف ~~تقديره وأجمعوا شركاءكم فدل أجمع على جمع لأنك # PageV01P349 # تقول جمعت الشركاء والقوم ولا تقول أجمعت الشركاء إنما يقال أجمعت في ~~الأمر خاصة فلذلك لم يحسن عطف الشركاء على الأمر على التقدير المتقدم وقال ~~الكسائي والفراء تقديره وادعوا شركاءكم وكذلك هي في حرف أبي وادعوا شركاءكم ~~وقد روى الأصمعي عن نافع فاجمعوا بوصل الألف وفتح الميم فيحسن على هذه ~~القراءة عطف الشركاء على الأمر ويحسن أن تكون الواو بمعنى مع وقد قرأ الحسن ~~برفع الشركاء عطفا على المضمر المرفوع في فاجمعوا وبه قرأ يعقوب الحضرمي ~~وحسن ذلك الفصل الذي وقع بين المعطوف والمضمر كأنه قام مقام التأكيد وهو ~~أمركم # قوله {بما كذبوا به} الضمير في كذبوا يعود على قوم نوح أي فما كان قوم ~~الرسل الذين بعثوا بعد نوح ليؤمنوا بما كذب به قوم نوح بل كذبوا مثل تكذيب ~~قوم نوح # PageV01P350 # قوله {ما جئتم به السحر} ما مبتدأ بمعنى الذي وجئتم به صلته والسحر خبر ~~الابتداء ويؤيد هذا أن في حرف أبي ما جئتم به سحر وكلما ذكرنا في كتابنا ~~هذا وفي غيره من قراءة أبي وغيره مما خالف خط المصحف فلا يقرأ به لمخالفته ~~المصحف وإنما نذكره شاهدا لا ليقرأ به فاعلم ذلك # ويجوز أن تكون ما رفعا بالابتداء وهي استفهام وجئتم به الخبر والسحر خبر ~~ابتداء محذوف تقديره هو السحر ويجوز أن تكون ما في موضع نصب على إضمار فعل ~~بعدها تقديره أي شيء جئتم به والسحر خبر ابتداء محذوف ولا يجوز أن تكون ما ~~بمعنى الذي في موضع نصب لأن ما بعدها صلتها والصلة لا تعمل في الموصول ولا ~~تكون تفسيرا للعامل في الموصول وقد قرأ أبو عمرو آلسحر بالمد فعلى هذه ~~القراءة ms159 تكون ما استفهاما وجئتم به الخبر والسحر خبر ابتداء محذوف أي هو ~~السحر ولا يجوز على هذه القراءة أن تكون ما بمعنى الذي إذ لا خبر لها ويجوز ~~أن تكون ما في موضع نصب على ما تقدم ويجوز أن ترفع السحر على البدل من ما ~~وخبره خبر المبدل # PageV01P351 # منه فلذلك دخله الاستفهام إذ هو بدل من استفهام ليستوي البدل والمبدل منه ~~في لفظ الاستفهام كما تقول كم مالك أعشرون أم ثلاثون فتجعل عشرون بدلا من ~~كم وتدخل ألف الاستفهام على عشرين لأن المبدل منه وهو كم استفهام ومعنى ~~الاستفهام في هذه الآية التقرير والتوبيخ وليس هو باستخبار لأن موسى عليه ~~السلام قد علم أنه سحر وإنما وبخهم بما فعلوا ولم يستخبرهم عن شيء لم يعلمه ~~وفيه أيضا معنى التحقير لما جاءوا به وأجاز الفراء نصب السحر فجعل ما شرطا ~~ونصب السحر على المصدر وتضمر الفاء مع إن الله سيبطله وتجعل الألف واللام ~~في السحر زائدتين وذلك كله بعيد وقد أجاز علي بن سليمان حذف الفاء من جواب ~~الشرط في الكلام واستدل على جوازه بقوله تعالى وما أصابكم من مصيبة بما ~~كسبت أيديكم ولم يجزه غيره إلا في ضرورة الشعر # PageV01P352 # قوله {من فرعون وملئهم} إنما جمع الضمير في ملئهم لأنه اخبار عن جبار ~~والجبار يخبر عنه بلفظ الجمع وقيل لما ذكر فرعون على أن معه غيره فرجع ~~الضمير عليه وعلى من معه وقيل الضمير راجع على آل فرعون وفي الكلام حذف ~~والتقدير على خوف من آل فرعون وملئهم والضمير يعود على الآل وقال الأخفش ~~الضمير يعود على الذرية المتقدم ذكرها وقيل الضمير يعود على القوم المتقدم ~~ذكرهم # قوله {أن يفتنهم} أن في موضع خفض بدل من فرعون وهو بدل الاشتمال # قوله {فلا يؤمنوا} عطف على ليضلوا في موضع نصب عند المبرد والزجاج وقال ~~الأخفش والفراء هو منصوب جواب للدعاء وقال الكسائي وأبو عبيدة هو في موضع ~~جزم لأنه دعاء عليهم # قوله {ننجيك ببدنك} قيل هو من النحاء أي نخلصك من البحر ms160 ميتا ليراك بنو ~~إسرائيل وقيل معناه نلقيك على نجوة من الأرض # قوله {ببدنك} أي بدرعك التي تعرف بها ليراك بنو إسرائيل وقيل معنى ببدنك ~~أي بجسدك لا روح فيك ليراك # PageV01P353 # بنو إسرائيل # قوله {إلا قوم يونس} انتصب قوم على الاستثناء المنقطع ويجو ز أن يكون على ~~الاستثناء الذي هو غير منقطع على أن يضمر في الكلام حذف مضاف تقديره فلولا ~~كان أهل قرية آمنوا ويجوز الرفع على أن تجعل إلا بمعنى غير صفة للأهل ~~المحذوفين في المعنى ثم تعرب ما بعد إلا بمثل إعراب غير لو ظهرت في موضع ~~إلا وأجاز الفراء الرفع على البدل كما قال ... وبلدة ليس بها أنيس ... إلا ~~اليعافير وإلا العيس ... # فأبدل من أنيس والثاني من غير الجنس وهي لغة بني تميم يبدلون وان كان ~~الثاني ليس من جنس الأول وأهل الحجاز ينصبون إذا اختلفا وان كان الكلام ~~منفيا وأنشدوا بيت النابغة # PageV01P354 # .. إلا أواري لايا ما أبينها ... # بالرفع والنصب # قوله {يونس} هو اسم أعجمي معرفة ولذلك لم ينصرف ومثله يوسف وقد روي عن ~~الأعمش وعاصم أنهما قرءا يونس ويوسف بكسر النون والسين جعلاه فعلا مستقبلا ~~من أنس وأسف سمي به فلم ينصرف للتعريف والوزن المختص به الفعل قال أبو حاتم ~~يجب أن يهمزا وترك الهمز جائز حسن وان كان أصله الهمز وقد حكى أبو زيد فتح ~~النون والسين فيهما على أنهما فعلان مستقبلان لم يسم فاعلهما سمي بهما أيضا # PageV01P355 # بسم الله الرحمن الرحيم ### | تفسير مشكل إعراب سورة هود عليه السلام # إذا جعلت هودا اسما للسورة فقلت هذه هود لم ينصرف عند سيبويه والخليل ~~كامرأة سميتها بزيد أو بعمرو وأجاز عيسى صرفه لخفته كما تصرف هند اسم امرأة ~~فان قدرت حذف مضاف مع هود صرفته تريد هذه سورة هود # قوله {إلا الذين صبروا} الذين في موضع نصب على الاستثناء المتصل قال ~~الفراء هو مستثنى من الإنسان لأنه بمعنى الناس وقال الأخفش هو استثناء ~~منقطع # قوله {وباطل ما كانوا يعملون} باطل رفع بالابتداء وما بعده خبره وفي حرف ms161 ~~أبي وابن مسعود وباطلا بالنصب جعلا ما زائدة ونصبا باطلا بيعملون مثل قليلا ~~ما تذكرون وقليلا ما تؤمنون # قوله {ويتلوه شاهد} الهاء في يتلوه للقرآن فتكون الهاء على هذا القول في ~~منه لله جل ذكره والشاهد الانجيل أي # PageV01P356 # يتلو القرآن في التقديم الانجيل من عند الله فتكون الهاء في قبله للانجيل ~~أيضا وقيل الهاء في يتلوه لمحمد صلى الله عليه فيكون الشاهد لسانه والهاء ~~في منه لمحمد صلى الله عليه أيضا وقيل للقرآن وكذلك الهاء في قبله لمحمد ~~صلى الله عليه وقيل الشاهد جبريل عليه السلام والهاء في منه على هذا القول ~~لله تعالى وفي من قبله لجبريل أيضا وقيل الشاهد إعجاز القرآن فالهاء في منه ~~على هذا القول لله تعالى والهاء في قبله للقرآن والهاء في يؤمنون به للقرآن ~~وقيل لمحمد عليه السلام # قوله {إماما ورحمة} نصب على الحال من كتاب موسى # قوله {ما كانوا يستطيعون السمع} ما ظرف في موضع نصب معناها وما بعدها ~~أبدا وقيل ما في موضع نصب على حذف حرف الجر أي بما كانوا كما يقال جزيته ما ~~فعل وبما فعل وقيل ما نافية والمعنى لا يستطيعون السمع لما قد سبق لهم وقيل ~~المعنى لا يستطيعون أن يسمعوا من النبي صلى الله عليه لبغضهم له ولا يفقهوا ~~حجة كما تقول فلان لا يستطيع أن ينظر إلى فلان إذا كان يثقل عليه ذلك # قوله {لا جرم أنهم} لا جرم عند الخليل وسيبويه # PageV01P357 # بمعنى حقا في موضع رفع بالابتداء ولا وجرم كلمة واحدة بنيتا على الفتح في ~~موضع رفع بالابتداء والخبر أنهم فأن في موضع رفع عندهما وقيل عن لخليل أنه ~~قال إن أن في موضع رفع بجرم وجرم بمعنى بد فمعناه لا بد ولا محالة قال ~~الخليل جيء بلا ليعلم أن المخاطب لم يبتدىء كلامه وإنما خاطب من خاطبه وقال ~~الزجاج لا نفي لما ظنوا أنه ينفعهم واصل معنى جرم كسب من قولهم فلان جارم ~~أهله أي كاسبهم ومنه سمي الذنب جرما لأنه اكتسب فكان المعنى ms162 عنده لا ينفعهم ~~ذلك ثم ابتدأ فقال جرم أنهم في الآخرة هم الأخسرون أي كسب ذلك الفعل لهم ~~الخسران في الآخرة فأن من أنهم على هذا القول في موضع نصب بجرم وقال ~~الكسائي معناه لاصد ولا منع عن أنهم في الآخرة فأن في موضع نصب على قوله ~~أيضا بحذف حرف الجر # قوله {بادي الرأي} انتصب بادي على الظرف أي في # PageV01P358 # بادي الرأي هذا على قراءة من لم يهمزه ويجوز أن يكون مفعولا به حذف معه ~~حرف الجر مثل واختار موسى قومه وإنما جاز أن يكون فاعل ظرفا كما جاز ذلك في ~~فعيل نحو قريب وملىء وفاعل وفعيل يتعاقبان نحو راحم ورحيم وعالم وعليم وحسن ~~ذلك في فاعل لإضافته إلى الرأي والرأي يضاف إليه المصدر وينتصب المصدر معه ~~على الظرف نحو قولك أما جهد رأيي فانك منطلق والعامل في الظرف اتبعك وهو من ~~بدأ يبدو إذا ظهر ويجوز في قراءة من لم يهمز أن يكون من الابتداء ولكنه سهل ~~الهمزة ومن قرأه بالهمز أو قدر في الألف أنها بدل من همزة فهو أيضا نصب على ~~الظرف والعامل فيه أيضا اتبعك فالتقدير عنه قد جعله من بدأ يبدو ما اتبعك ~~يا نوح إلا الأراذل فيما ظهر لنا من الرأي كأنهم قطعوا عليه في أول ما ظهر ~~لهم من رأيهم ولم يتعقبوه بنظر إنما قالوا ما ظهر لهم من غير تيقن والتقدير ~~عند من جعله من الابتداء فهمز ما اتبعك يا نوح إلا أراذل في أول الأمر أي ~~ما نراك في أول الأمر اتبعك إلا # PageV01P359 # الأراذل وجاز تأخر الظرف بعد إلا وما بعدها من الفاعل وصلته لأن الظروف ~~يتسع فيها مالا يتسع في المفعولات فلو قلت في الكلام ما أعطيت أحدا إلا ~~زيدا درهما فأوقعت أسمين مفعولين بعد إلا لم يجز لأن الفعل لا يصل بالا إلى ~~أسمين إنما يصل إلى اسم واحد كسائر الحروف ألا ترى أنك لو قلت مررت بزيد ~~عمرو فتوصل الفعل اليهما بحرف واحد لم يجز وكذلك لو قلت ms163 استوى الماء ~~والخشبة الحائط فتنصب بواو من اسمين لم يجز إلا أن تأتي في جميع ذلك بواو ~~العطف فيجوز فيصل الفعل اليهما بحرفين فأما قولهم ما ضرب القوم ألا بعضهم ~~بعضا فإنما جاز لأن بعضهم بدل من القوم فلم يصل الفعل بعد إلا إلا إلى اسم ~~واحد # قوله {تزدري أعينكم} أصل تزدري تزتري والدال مبدلة من تاء لأن الدال حرف ~~مجهور فقرن بالزاي لأنها مجهورة أيضا والتاء مهموسة ففارقت الزاي وحسب ~~البدل لقرب المخرجين والتقدير تزدريهم أعينكم ثم حذف الإضمار لطول الاسم # قوله {فعميت عليكم} من خففه من القراء حمله على معنى فعميتم عن الأخبار ~~التي أتتكم وهي الرحمة فلم تؤمنوا بها ولم تعم الأخبار نفسها عنهم ولو عميت ~~هي لكان لهم في ذلك عذرا إنما عموا هم عنها فهو من المقلوب كقولهم أدخلت ~~القلنسوة في رأسي وأدخلت القبر زيدا فقلت جميع هذا في ظاهر اللفظ لأن ~~المعنى لا يشكل ومثله قوله تعالى # PageV01P360 # فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله وقيل معنى فعميت لمن قرأ بالتخفيف فخفيت ~~فيكون غير مقلوب على هذا وتكون الأخبار التي أتت من عند الله خفي فهمها ~~عليهم لقلة مبالاتهم بها وكثرة إعراضهم عنها فأما معناه على قراءة حفص ~~وحمزة والكسائي الذين قرأوا بالتشديد والضم على ما لم يسم فاعله فليس فيه ~~قلب ولكن الله عماها عليهم لما أراد بهم من الشقوة يفعل ما يشاء سبحانه وهي ~~راجعة إلى القراءة الأولى لأنهم لم يعموا عنها حتى عماها الله عليهم وقد ~~قرأ أبي وهي قراءة الأعمش فعماها عليكم أي عماها الله عليكم فهذا شاهد لمن ~~ضم وشدد ونوح اسم النبي عليه السلام انصرف لأنه أعجمي خفيف وقيل هو عربي من ~~ناح ينوح وقد قال بعض المفسرين إنما سمي نوحا لكثرة نوحه على نفسه # قوله {إلا من قد آمن} من في موضع رفع بيؤمن # قوله {ومن آمن} من في موضع نصب على العطف على اثنين أو على أهلك ومن في ~~قوله إلا من سبق في موضع نصب على الاستثناء ms164 من الأهل # قوله {بسم الله مجراها ومرساها} مجراها في موضع رفع # PageV01P361 # على الابتداء ومرساها عطف عليه والخبر بسم الله والتقدير بسم الله ~~اجراؤها وارساؤها ويجوز أن يرتفعا بالظرف لأنه متعلق بما قبله وهو اركبوا ~~ويجوز أن يكون مجراها في موضع نصب على الظرف على تقدير حذف ظرف مضاف إلى ~~مجراها بمنزلة قولك آتيك مقدم الحاج أي وقت مقدم الحاج فيكون التقدير بسم ~~الله وقت اجرائها وارسائها وقيل تقديره في النصب بسم الله موضع اجرائها ثم ~~حذف المضاف وفي التفسير ما يدل على نصبه على الظرف قال الضحاك كان يقول وقت ~~جريها بسم الله فتجري ووقت ارسائها بسم الله فترسو والباء في بسم الله ~~متعلقة باركبوا والعامل في مجراها إذا كان ظرفا معنى الظرف في بسم الله ولا ~~يعمل فيه اركبوا لأنه لم يرد اركبوا فيها في وقت الجرى والرسو إنما المعنى ~~سموا بسم الله وقت الجرى والرسو والتقدير اركبوا الآن متبركين باسم الله في ~~وقت الجري والرسو وإذا رفعت مجراها بالابتداء وما قبله خبره كانت الجملة في ~~موضع الحال من الضمير في فيها لأن في الجملة عائدا يعود على الهاء في فيها ~~وهو الهاء في مجراها لأنهما جميعا للسفينة ويكون العامل # PageV01P362 # في الجملة التي هي حال ما في فيها من معنى الفعل ولا يحسن أن تكون هذه ~~الجملة في موضع الحال من المضمر في اركبوا لأنه لا عائد في الجملة يعود على ~~المضمر في اركبوا لأن المضمر في بسم الله ان جعلته خبرا لمجراها فإنما يعود ~~على المبتدأ وهو مجراها وان رفعت مجراها بالظرف لم يكن فيه ضمير والهاء في ~~مجراها إنما تعود على الهاء في فيها فإذا نصبت مجراها على الظرف عمل فيه ~~بسم الله وكانت الجملة في موضع الحال من المضمر في اركبوا على تقدير قولك ~~خرج بثيابه وركب بسلاحه ومنه قوله وقد دخلوا بالكفر وهم قد خرجوا به فقولك ~~بثيابه وبسلاحه بالكفر وبه كلها في موضع الحال فكذلك بسم الله مجراها في ~~موضع الحال من المضمر في ms165 اركبوا إذا نصبت مجراها على الظرف تقديره اركبوا ~~فيها متبركين بسم الله في وقت الجري والرسو فيكون في بسم الله ضمير يعود ~~على المضمر في اركبوا وهو ضمير المأمورين فتصح الحال منهم لأجل الضمير الذي ~~يعود عليهم ولا يحسن على هذا التقدير أن تكون الجملة في موضع نصب على الحال ~~من المضمر وهو الهاء في فيها لأنه لا عائد يعود على ذي الحال ولا يكتفي ~~بالمضمر في مجراها لأنه ليس من جملة الحال إنما هو ظرف ملغى وإذا كان ملغى ~~لم يعتد بالضمير المتصل به وإنما يكون مجراها في جملة الحال لو رفعته ~~بالابتداء ولو أنك جعلت الجملة في موضع الحال من الهاء في فيها على أن تنصب ~~مجراها على الظرف لصار # PageV01P363 # التقدير اركبوا فيها متبركين بسم الله في وقت الجري وليس المعنى على ذلك ~~لا يخبر عن السفينة بالتبرك إنما التبرك لركابها ولو جعلت مجراها ومرساها ~~في موضع اسم فاعل لكانت حالا مقدرة ولجاز ذلك ولجعلتها في موضع نصب على ~~الحال من اسم الله تعالى وإنما كانت ظرفا فيما تقدم من الكلام على أن لا ~~تجعل مجراها في موضع اسم فاعل فأما إن جعلت مجراها بمعنى جارية ومرساها ~~بمعنى راسية فكونه حالا مقدرة حسن وهذه المسألة يوقف بها على جميع ما في ~~الكلام والقرآن من نظيرها وذلك لمن فهمها حق فهمها وتدبرها حق تدبرها فهي ~~من غر المسائل المشكلة فأما فتح الميم وضمها في مجراها فمن فتح أجرى الكلام ~~على جرت مجرى ومن ضم أجراه على أجراها الله مجرى وقد قرأ عاصم الجحدرى ~~مجريها ومرسيها بالياء جعلهما نعتا لله جل ذكره ويجوز أن يكونا في موضع رفع ~~على إضمار مبتدأ أي هو مجريها ومرسيها # قوله {وكان في معزل} من كسر الزاي جعله اسما للمكان ومن فتح فعلى المصدر # PageV01P364 # قوله {يا بني اركب معنا} الأصل في بني بثلاث ياءات ياء التصغير ويا بعدها ~~هي لام الفعل وياء بعد لام الفعل وهي ياء الإضافة فلذلك كسرت لام الفعل لأن ~~حق ياء ms166 الإضافة في المفرد أن يكسر ما قبلها أبدا فأدغمت ياء التصغير في لام ~~الفعل لأن حق ياء التصغير السكون والمثلان من غير حروف المد واللين إذا ~~اجتمعا وكان الأول ساكنا لم يكن بد من ادغامه في الثاني وحذفت ياء الإضافة ~~لأن الكسرة تدل عليها وحذفها في النداء هو الأكثر في كلام العرب لأنها حلت ~~محل التنوين والتنوين في المعارف لا يثبت في النداء فوجب حذف ما هو مثل ~~التنوين وما يقوم مقامه وهو ياء الإضافة وقوي حذفها في مثل هذا لاجتماع ~~الأمثال المستثقلة مع الكسر وهو ثقيل أيضا وقد قرأ عاصم بفتح الياء وذلك ~~أنه أبدل من كسرة لام الفعل فتحة استثقالا لاجتماع الياءات مع الكسرة ~~فانقلبت ياء الإضافة ألفا ثم حذف الألف كما تحذف الياء فبقيت الفتحة على ~~حالها وقوي حذف الألف لأنها عوض مما يحذف في النداء وهو ياء الإضافة وقد ~~قرأ ابن كثير في غير هذا الموضع في لقمان بإسكان الياء وبالتخفيف وذلك أنه ~~حذف ياء الإضافة للنداء فبقيت ياء مكسورة # PageV01P365 # مشددة والكسرة كياء فاستثقل ذلك فحذف لام الفعل فبقيت ياء التصغير ساكنة # قوله {لا عاصم اليوم من أمر الله} العامل في اليوم هو من أمر الله تقديره ~~لا عاصم من أمر الله اليوم ولا عاصم في موضع رفع بالابتداء ومن أمر الله ~~الخبر ومن متعلقة بمحذوف تقديره لا عاصم مانع من أمر الله اليوم ويجوز أن ~~يكون من أمر الله صفة لعاصم ويعمل في اليوم ويضمر خبرا لعاصم ولا يجوز أن ~~تتعلق من بعاصم ولا أن ينصب اليوم بعاصم لأنه يلزم أن ينون عاصما ولا يبني ~~على الفتح لأنه يصير ما تعلق به وما عمل فيه من تمامه فيصير بمنزلة قولك لا ~~خيرا من زيد في الدار ونظيره لا تثريب عليكم اليوم وسيأتي في موضعه إن شاء ~~الله تعالى # قوله {إلا من رحم} من في موضع نصب على الاستثناء المنقطع وعاصم على بابه ~~تقديره لا أحد يمنع من أمر الله لكن من رحم الله فإنه معصوم ms167 وقيل من في ~~موضع رفع على البدل من موضع عاصم وذلك على تقديرين أحدهما أن يكون عاصم على ~~بابه فيكون التقدير لا يعصم اليوم من أمر الله إلا الله وقيل إلا الراحم ~~والراحم هو الله جل ذكره والتقدير الثاني أن يكون عاصم بمعنى معصوم فيكون ~~التقدير لا معصوم من أمر الله اليوم إلا المرحوم # قوله {إنه عمل غير صالح} الهاء تعود على السؤال أي # PageV01P366 # إن سؤالك إياي أن أنجي كافرا عمل غير صالح وقيل معناه أن سؤالك ما ليس لك ~~به علم عمل غير صالح فاللفظ في هذين التقديرين من قول الله لنوح عليه ~~السلام وقيل هو من قول نوح عليه السلام لابنه وذلك أنه قال له اركب معنا ~~ولا تكن مع الكافرين إن كونك مع الكافرين عمل غير صالح فيكون هذا من قول ~~نوح لابنه مصلا بما قبله وقيل الهاء في إنه تعود على ابن نوح وفي الكلام ~~حذف مضاف تقديره أن ابنك ذو عمل غير صالح فأما الهاء في قراءة الكسائي فهي ~~راجعة على الابن بلا اختلاف لأنه قرأ عمل بكسر الميم وفتح اللام ونصب غيرا # قوله {من إله غيره} يجوز رفع غير على النعت أو البدل من لفظ اله وقد قرىء ~~بهما ويجوز النصب على الاستثناء # قوله {مدرارا} حال من السماء وأصله الهاء والعرب تحذف الهاء من مفعال على ~~طريق النسب # قوله {لكم آية} نصب آية على الحال من الناقة # قوله {ومن خزي يومئذ} من فتح الميم بنى يوما على الفتح لاضافته إلى غير ~~متمكن وهو إذ ومن كسر الميم أعرب وخفض لإضافته الخزى إلى اليوم فلم يبنه # PageV01P367 # قوله {وأخذ الذين ظلموا الصيحة} إنما حذفت التاء من أخذ لأنه قد فرق بين ~~المؤنث وهو الصيحة وبين فعله وهو أخذ بقوله الذين ظلموا وهو مفعول أخذ ~~فقامت التفرقة مقام التأنيث وقد قال في آخر السورة في قصة شعيب وأخذت فجرى ~~بالتأنيث على الأصل ولم يعتد بالتفرقة وقيل إنما حذفت التاء لأن تأنيث ~~الصيحة غير حقيقي إذ ليس لها ms168 ذكر من لفظها وقيل إنما حذفت التاء لأنه حمل ~~على معنى الصياح إذ الصيحة والصياح بمعنى واحد وكذلك العلة في كل ما شابهه # قوله {قالوا سلاما} انتصب سلاما على المصدر وقيل هو منصوب بقالوا كما ~~تقول قلت خيرا لأنه لم يحك قولهم إنما السلام معنى قولهم فأعمل القول فيه ~~كما تقول قلت حقا لمن سمعته يقول لا إله إلا الله فلم تذكر ما قال إنما جئت ~~بلفظ يحقق قوله فأعملت فيه القول وكذلك سلام في الآية إنما هو معنى ما ~~قالوا ليس هو لفظهم بعينه فيحكى ولو رفع لكان محكيا وكان هو قولهم بعينه ~~فالنصب أبدا في هذا وشبهه مع القول إنما هو معنى ما قالوا لا قولهم بعينه ~~والرفع # PageV01P368 # على أنه قولهم بعينه حكاه عنهم # قوله {قال سلام} رفعه على الحكاية لقولهم وهو خبر ابتداء محذوف أو مبتدأ ~~تقديره قال هو سلام أو أمري سلام أو عليكم سلام فنصبهما جميعا يجوز على ما ~~تقدم ورفعهما يجوز على الحكاية والإضمار # قوله {فما لبث أن جاء} أن في موضع نصب على تقدير حذف حرف الجر تقديره فما ~~لبث عن أن جاء وأجاز الفراء أن تكون في موضع رفع بلبث تقديره عنده فما لبث ~~مجيئه أي ما أبطأ مجيئه يعجل ففي لبث على القول الأول ضمير إبراهيم ولا ~~ضمير فيه على القول الثاني وقيل ما بمعنى الذي وفي الكلام حذف مضاف تقديره ~~فالذي لبث إبراهيم قدر مجيئه بعجل أراد أن يبين قدر إبطائه ففي لبث ضمير ~~الفاعل وهو إبراهيم أيضا # قوله {ومن وراء إسحاق يعقوب} من رفع يعقوب جعله مبتدأ وما قبله خبره ~~والجملة في موضع نصب على الحال المقدرة من المضمر المنصوب في بشرناها فيكون ~~يعقوب داخلا في البشارة ويجوز رفع يعقوب على إضمار فعل تقديره ويحث من وراء ~~إسحاق يعقوب فيكون يعقوب غير داخل في البشارة ومن نصب يعقوب جعله في موضع ~~خفض على العطف على إسحاق ولكنه لم ينصرف للتعريف والعجمة وهو مذهب الكسائي ~~وهو ضعيف عند سيبويه والأخفش ms169 إلا بإعادة # PageV01P369 # الخافض لأنك فرقت بين الجار والمجرور بالظرف وحق المجرور أن يكون ملاصقا ~~للجار والواو قامت مقام حرف الجر ألا ترى أنك لو قلت مررت بزيد وفي الدار ~~عمرو قبح وحق الكلام مررت بزيد وعمرو في الدار وبشرناها بإسحاق ويعقوب من ~~ورائه وقيل يعقوب منصوب محمول على موضع بإسحاق وفيه بعد أيضا للفصل بين حرف ~~العطف والمعطوف بقوله ومن وراء إسحاق يعقوب كما كان في الخفض ويعقوب في ~~هذين القولين داخل في البشارة وقيل هو منصوب بفعل مضمر دل عليه الكلام ~~وتقديره ومن وراء إسحاق وهبنا له يعقوب فلا يكون داخلا في البشارة # قوله {وهذا بعلي شيخا} انتصب شيخ على الحال من المشار إليه والعامل في ~~الحال والإشارة والتنبيه ولا تجوز هذه الإشارة إلا إذا كان المخاطب يعرف ~~صاحب الحال فتكون فائدة الأخبار في الحال فان كان لا يعرف صاحب الحال صارت ~~فائدة الأخبار إنما هي في معرفة صاحب الحال ولا يجوز أن تقع له الحال لأنه ~~يصير المعنى أنه فلان في حال دون حال لو قلت هذا زيد قائما لمن لا يعرف ~~زيدا لم يجز لأنك تخبره أن المشار إليه هو زيد في حال قيامه فإن زال عن ~~القيام لم يكن زيدا وإذا كان المخاطب يعرف زيدا بعينه فإنما أفدته وقوع ~~الحال # PageV01P370 # منه وإذا لم يعرف عينه فإنما أفدته معرفة عينه فلا يقع منه حال لما ذكرنا ~~والرفع في شيخ يجوز من خمسة أوجه تركنا ذكرها لاشتهارها # قوله {وجاءته البشرى يجادلنا} مذهب الأخفش والكسائي أن يجادلنا في موقع ~~جادلنا لأن جواب لما يجب أن يكون ماضيا فجعل المستقبل مكانه كما كان حق ~~جواب الشرط أن يكون مستقبلا فيجعل في موضعه الماضي وقيل المعنى أقبل ~~يجادلنا فهو حال من إبراهيم عليه السلام # قوله {هن أطهر لكم} ابتداء وخبر لا يجوز عند البصريين غيره وقد روي أن ~~عيسى بن عمر قرأ أطهر بالنصب على الحال وجعل هن فاصلة وهو بعيد ضعيف # قوله {ضيفي} أصله المصدر فلذلك لا يثنى ولا يجمع ms170 # قوله {إلا امرأتك} قرأه أبو عمرو وابن كثير بالرفع على البدل من أحد ~~وانكر أبو عبيد الرفع على البدل وقال يجب على هذا أن يرفع يلتفت بجعل لا ~~نفيا ويصير # PageV01P371 # المعنى إذا أبدلت المرأة من أحد وجزمت يلتفت على النهي أن المرأة أبيح ~~لها الالتفات وذلك لا يجوز ولا يصح عنده البدل إلا برفع يلتفت ولم يقرأ به ~~أحد وقال المبرد مجاز هذه القراءة أن المراد بالنهي المخاطب ولفظه لغيره ~~كما تقول لخادمك لا يخرج فلان فلفظ النهي لفلان ومعناه للمخاطب فمعناه لا ~~تدعه يخرج فكذلك معنى النهي إنما هو للوط أي لا تدعهم يلتفتون إلا امرأتك ~~وكذلك قولك لا يقم أحد إلا زيد معناه انههم عن القيام إلا زيدا فأما النصب ~~في امرأتك فعلى الاستثناء لأنه نهي وليس بنفي ويجوز أن يكون مستثنى من قوله ~~فأسر بأهلك إلا امرأتك ولا يجوز في المرأة على هذا إلا النصب إذا جعلتها ~~مستثناة من الأهل وإنما حسن الاستثناء بعد النهي لأنه كلام تام كما أن قولك ~~جاءني القوم كلام تام ثم تقول إلا زيد فتستثني وتنصب # قوله {أو أن نفعل في أموالنا ما نشاء} من قرأه بالنون فيهما عطفه على ~~مفعول نترك وهو ما ولا يجوز عطفه على مفعول تأمرك وهو أن لأن المعنى يتغير ~~ومن قرأ ما تشاء بالتاء كان أو أن نفعل معطوفا على مفعول تأمرك وهو أن ~~بخلاف الوجه الأول ومن قرأ تفعل وتشاء بالتاء فيهما جاز عطف أو أن تفعل على ~~مفعول نترك وهو ما وعلى مفعول تأمرك وهو أن # PageV01P372 # وقد شرحنا هذه الآية مفردة في كتاب آخر # قوله {شقاقي} معناه مشاقي وهو في موضع رفع بيجرمنكم # قوله {ضعيفا} حال من الكاف في نراك لأنه من رؤية العين # قوله {من يأتيه} من في موضع نصب بتعلمون وهو في المعنى مثل والله يعلم ~~المفسد من المصلح أي يعلم هذين الجنسين كذلك المعنى في الآية فسوف تعلمون ~~هذين الجنسين وأجاز الفراء أن تكون من استفهاما فتكون في موضع رفع وكون ms171 من ~~الثانية موصولة يدل على أن الأولى موصولة أيضا وليست باستفهام # قوله {ما دامت السماوات والأرض} ما ظرف في موضع نصب تقديره وقت دوام ~~السموات والأرض # قوله {إلا ما شاء ربك} ما في موضع نصب على استثناء ليس من الأول # PageV01P373 # قوله {وأما الذين سعدوا} قراءة حفص والكسائي وحمزة بضم السين حملا على ~~قولهم مسعود وهي لغة قليلة شاذة وقولهم مسعود إنما جاء على حذف الزائد كأنه ~~من أسعده الله ولا يقال سعده الله فهو مثل قولهم أجنه الله فهو مجنون ~~فمجنون أتى على جنه الله وإن كان لا يقال كذلك مسعود أتى على سعده الله وإن ~~كان لا يقال وضم السين في سعدوا بعيد عند أكثر النحويين إلا على تقدير حذف ~~الزائد كأنه قال وأما الذين أسعدوا # قوله {وإن كلا لما ليوفينهم} من شدد إن أتى بها على أصلها وأعملها في كل ~~واللام في لما لام تأكيد دخلت على ما وهي خبر إن وليوفينهم جواب القسم ~~تقديره وإن كلا لخلق أو لبشر ليوفينهم ولا يحسن أن تكون ما زائدة فتصير ~~اللام داخلة على ليوفينهم ودخولها على لام القسم لا يجوز وقد قيل أن ما ~~زائدة لكن دخلت لتفصل بين اللامين اللذين يتلقيان القسم وكلاهما # PageV01P374 # مفتوح ففصل بينهما بما فأما من خفف أن فأنه خفف استثقالا للتضعيف وأعملها ~~في كل مثل عملها مشددة واللام في لما على حالها فأما تشديد لما في قراءة ~~عاصم وحمزة وابن عامر فإن الأصل فيها لمن ما ثم أدغم النون في الميم فاجتمع ~~ثلاث ميمات في اللفظ فحذفت الميم المكسورة وتقديره وان كلا لمن خلق ~~ليوفينهم ربك وقيل التقدير لمن ما بفتح الميم في من فتكون ما زائدة وتحذف ~~إحدى الميمات لتكرر الميم في اللفظ على ما ذكرنا فالتقدير لخلق ليوفينهم ~~وقد قيل إن لما في هذا الموضع مصدر لم لكن أجري في الوصل مجراه في الوقف ~~وفيه بعد لأن اجراء الشيء في الوصل مجراه في الوقف إنما يجوز في الشعر وقد ~~حكي عن الكسائي أنه ms172 قال لا أعرف وجه التثقيل في لما وقد قرأ الزهري لما ~~مشددة منونة مصدر لم ولو جعلت إن في حال التخفيف بمعنى ما لرفعت كلا ولصار ~~التشديد في لما على معنى إلا كما قال إن كل نفس لما عليها بمعنى ما كل نفس ~~إلا عليها على قراءة من شدد لما وفي حرف # PageV01P375 # أبي وإن كل إلا ليوفينهم ان بمعنى ما وقرأ الأعمش وإن كل لما ليوفينهم ~~فجعل إن بمعنى ما ولما بمعنى إلا ورفع كل بالابتداء في ذلك كله وليوفينهم ~~الخبر وقد قيل إن ما زائدة في قراءة من خفف وليوفينهم هو الخبر # قوله {إلا قليلا ممن أنجينا منهم} نصب على الاستثناء المنقطع وأجاز ~~الفراء الرفع فيه على البدل من أولو وهو عنده مثل قوله إلا قوم يونس هو ~~استثناء منقطع ويجوز فيه الرفع على البدل عنده كما قال ... وبدلة ليس بها ~~أنيس ... إلا اليعافير والا العيس ... # فرفع اليعافير على البدل من أنيس وحقه النصب لأنه استثناء منقطع من ~~الكلام # PageV01P376 # بسم الله الرحمن الرحيم ### | تفسير مشكل إعراب سورة يوسف عليه السلام # قوله تعالى {قرآنا عربيا} قرآنا حال من الهاء في أنزلناه ومعناه أنزلناه ~~مجموعا وعربيا حال أخرى ويجوز أن يكون قرآنا توطئة للحال وعربيا هو الحال ~~كما تقول مررت بزيد رجلا صالحا فرجل توطئة للحال وصالح هو الحال # قوله {إذ قال يوسف} العامل في إذ هو قوله الغافلين وقرأ طلحة بن مصرف ~~يؤسف بكسر السين والهمز جعله عربيا على يفعل من الأسف لكنه لم ينصرف ~~للتعريف ووزن الفعل وحكى أبو زيد يؤسف بفتح السين والهمز جعله يفعل من ~~الأسف أيضا فهو عربي ولم ينصرف لما ذكرنا ومن ضم السين جعله أعجميا لم ~~ينصرف للتعريف والعجمة وليس في كلام العرب يفعل فلذلك لم يكن عربيا على هذا ~~الوزن # قوله {يا أبت} التاء في يا أبت إذا كسرتها في الوصل بدل من ياء الإضافة ~~عند سيبويه ولا يجمع بين التاء وياء الإضافة عنده # PageV01P377 # ولا يوقف عنده على قوله يا أبت إلا بالهاء ms173 إذ ليس ثم ياء مقدرة وبذلك وقف ~~ابن كثير وابن عامر وقال الفراء الياء في النية فيوقف على قوله يا أبت ~~بالتاء وبذلك وقف أكثر القراء اتباعا للمصحف وقرأ ابن عامر بفتح التاء قدر ~~أن التاء محذوفة على حد حذفها في الترخيم ثم ردها ولم يعتد بها ففتحها كما ~~كان الاسم قبل رجوعها مفتوحا كما قالوا يا طلحة يا أميمة بالفتح فقياس ~~الوقف على هذا أن تقف بالهاء كما يوقف على طلحة وأميمة وقيل أنه أراد يا ~~أبتا ثم حذف الألف لأن الفتحة تدل عليها فيجب على هذا أن تقف بالتاء لأن ~~الألف مرادة مقدرة وقيل أنه أراد يا أبتاه ثم حذف وهذا ليس موضع ندبة وأجاز ~~النحاس ضم التاء على التشبيه بتاء طلحة إذا لم يرخم ومنعه الزجاج # قوله {ساجدين} حال من الهاء والميم في رأيتهم لأنه من رؤية العين وإنما ~~أخبر عن الكواكب بالياء والنون وهما لن يعقل لأنه لما أخبر عنهما بالطاعة ~~والسجود وهما من فعل من يعقل جرى ساجدين على الاخبار عمن يعقل إذ قد حكى ~~عنها فعل من يعقل # PageV01P378 # قوله {آيات للسائلين} في وزن آية أربعة أقوال قال سيبويه هي فعلة وأصلها ~~أيية ثم أبدلوا من الياء الساكنة ألفا هذا معنى قوله ومثله عنده غاية وثاية ~~واعتلال هذا عنده شاذ لأنهم أعلوا العين وصححوا اللام والقياس اعتلال اللام ~~وتصحيح العين وقال الكوفيون آية فعلة بفتح العين وأصلها آيية فقلبت الياء ~~الأولى ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها وهو شاذ في الاعلال إذ كان الأصل أن ~~تعل الياء الثانية وتصحح الأولى فيقال أياة وقال بعض الكوفيون آية فعلة ~~وأصلها آيية فقلبت الياء الأولى ألفا لانكسارها وتحرك ما قبلها وكانت ~~الأولى أولى بالعلة من الثانية لثقل الكسرة عليها وهذا قول صالح جار على ~~الأصول وقال ابن الأنباري آية وزنها فاعلة وأصلها آيية فأسكنت الياء الأولى ~~استثقالا للكسرة على الياء وأدغموها في الثانية فصارت آية مثل لفظ دابة ~~ووزنها ثم # PageV01P379 # خففوا الياء كما قالوا كينونة بتخفيف الياء ساكنة وأصلها ms174 كينونة ثم خففوا ~~فحذفوا الياء الأولى المتحركة استثقالا للياء المشددة مع طول الكلمة وهذا ~~قول بعيد من القياس إذ ليس في آية طول يجب الحذف معه كما في كينونة # قوله {كما أتمها} الكاف في موضع نصب نعت لمصدر محذوف تقديره اتماما كما ~~أتمها # قوله {أرضا يخل لكم} أرضا ظرف وذكر النحاس أنه غير مبهم وكان حق الفعل أن ~~لا يتعدى إليه إلا بحرف لكن حذف الحرف كما قال الشاعر ... كما عسل الطريق ~~الثعلب ... # وفي قوله نظر # قوله {تأمنا} أصله تأمننا ثم أدغمت النون الأولى في الثانية وبقى الاشمام ~~يدل على ضمة النون الأولى والاشمام هو ضمك # PageV01P380 # شفتيك من غير صوت يسمع فهو بعد الادغام وقبل فتحة النون الثانية وابن ~~كيسان يسمى الاشمام الاشارة ويسمى الروم اشماما والروم صوت ضعيف يسمع خفيا ~~يكون في المرفوع والمخفوض والمنصوب الذي لا تنوين فيه والإشمام لا يكون إلا ~~في المرفوع # قوله {يرتع} من كسر العين من القراء جعله من رعى فحذف الياء على الجزم ~~فهو لا يفتعل والتاء زائدة من رعي الغنم وقيل هو من قولهم رعاك الله أي ~~حرسك الله فمعناه على هذا نتحارس ومن قرأه بإسكان العين أسكنها للجزم وجعله ~~من رتع فهو يفعل والتاء أصلية # قوله {أن تذهبوا به} و {أن يأكله} أن الأولى في موضع رفع بيحزنني وأن ~~الثانية في موضع نصب بأخاف # قوله {عشاء} نصب على الظرف وهو في موضع الحال من المضمر في جاءوا # قوله {ولو كنا} قال المبرد لو بمعنى ان # قوله {بدم كذب} أي ذي كذب # PageV01P381 # قوله {فصبر جميل} رفع على إضمار مبتدأ تقديره فأمري صبر جميل أو فشأني ~~صبر جميل وقال قطرب تقديره فصبري صبر وجميل نعت للصبر ويجوز النصب ولم يقرأ ~~به على المصدر على تقدير فأنا أصبر صبرا والرفع الاختيار فيه لأنه ليس بأمر ~~ولو كان أمرا لكان الاختيار فيه النصب # قوله {يا بشرى} قرأه ابن أبي إسحاق وغيره بياء مشددة من غير ألف وعلة ذلك ~~أن ياء الإضافة حقها أن ينكسر ما ms175 قبلها فلما لم يمكن ذلك في الألف قلبت ياء ~~فأدغمت في ياء الإضافة ومثله هداي وقد قرأه الكوفيون بغير ياء كأنهم جعلوا ~~بشرى اسما للمنادى فيكون في موضع ضم وقيل إنه إنما نادى البشرى كأنه قال يا ~~أيتها البشرى هذا زمانك وعلى هذا المعنى قرأ القراء يا حسرة على العباد ~~بالتنوين كأنه نادي الحسرة # قوله {وأسروه} الهاء ليوسف عليه السلام والضمير لأخوته وقيل الضمير ~~للتجار وبضاعة نصب على الحال من يوسف معناه مبضوعا # قوله {دراهم} في موضع خفض على البدل من ثمن # PageV01P382 # قوله {هيت لك} هي لفظة مبنية غير مهموزة يجوز فيها فتح التاء وكسرها ~~وضمها والكسر فيه بعد لاستثقال الكسرة بعد الياء ومعناها الاستجلاب ليوسف ~~إلى نفسها بمعنى هلم لك ومنه قولهم هيت فلان بفلان إذا دعاه فأما من همزه ~~فإنه جعله من تهيأت لك وفيه بعد في المعنى لأنها لم تخبره بحالها أنها ~~تهيأت له إنما دعته إلى نفسها فأما من همز وضم التاء فهو حسن لأنه جعله من ~~تهيأت لك جعله فعلا اجراه على الاخبار له بحالها بالتاء وهي تاء المتكلم ~~ويبعد الهمز مع كسر التاء لأن يوسف عليه السلام لم يخاطبها فيكون التاء ~~للخطاب لها إنما هي دعته وخاطبته فلا يحسن مع الهمز إلا ضم التاء ولو كان ~~الخطاب من يوسف لقال هيت لي على الاخبار عن نفسه وذلك لا يقرأ به وأما فتح ~~الهاء وكسرها فلغتان ولك في هيت لك تبيين مثل سقيا لك # قوله {معاذ الله} نصب على المصدر تقول عاذ به معاذا ومعاذة وعياذا وعياذة # قوله {إنه ربي أحسن مثواي} ربي في موضع نصب على البدل من الهاء وأحسن خبر ~~إن وان شئت جعلت الهاء للحديث اسم إن # PageV01P383 # وربي في موضع رفع بالابتداء وأحسن خبره والجملة في موضع خبر إن # قوله {إنه لا يفلح} الهاء للحديث وهي اسم إن وما بعدها الخبر # قوله {لولا أن رأى} أن في موضع رفع بالابتداء والخبر محذوف وحكم لو أن ~~تدخل على الأفعال لما فيها من معنى ms176 الشرط ولا تجزم بها الأفعال وان كان ~~فيها معنى الشرط لأنها لا تغير معنى الماضي إلى الاستقبال كما تفعل حروف ~~الشرط ومعناها امتناع الشيء لامتناع غيره فأن وقع بعدها الاسم ارتفع على ~~إضمار فعل الا إن فإنها يرتفع ما بعدها بالابتداء لأن الفعل الذي في صلبها ~~يغني عن إضمار فعل قبلها فإن زدت معها لا زال منها معنى الشرط ووقع بعدها ~~الابتداء والخبر مضمر في أكثر الكلام ولا بد لها من جواب مظهر أو مضمر ولا ~~يليها إلا الأسماء ويصير معناها امتناع الشيء لوجود غيره فتقدير الآية لولا ~~أن رأى برهان ربه في ذلك الوقت لكان منه كذا وكذا فالخبر والجواب محذوفان ~~وان كانت لولا بمعنى هلا وقع بعدها الفعل نحو قوله فلولا كانت قرية وهو ~~كثير ومعناها في هذا الموضع التحضيض على الشيء ولك أن تضمر الفعل بعدها ~~فتقول # PageV01P384 # لولا فعلت خيرا وان شئت قلت لولا خيرا ونظيرها في هذا المعنى لوما فهذا ~~تصرف لو ولولا فاعرفه فإنه مشكل كثير التكرير # قوله {كذلك لنصرف} الكاف في موضع رفع على إضمار مبتدأ تقديره أمر ~~البراهين كذلك ويجوز أن يكون في موضع نصب نعتا لمصدر محذوف تقديره أريناه ~~البراهين رؤية كذلك # قوله {وإن كان قميصه} إن للشرط وهي ترد جميع الألفاظ الماضية إلى معنى ~~الاستقبال الا كان لقوة كان وكثرة تصرفها وذلك أنها يعبر بها عن جميع ~~الأفعال # قوله {حاش لله} الأصل في حاش أن تكون بالألف لكن وقعت في المصحف بغير ألف ~~اكتفاء بالفتحة من الألف كما حذفت النون في لم يك وحاشى فعل ماضي على فاعل ~~مأخوذ من الحشا وهو الناحية كما قال الهذلي ... بأي الحشا صار الخليط ~~المباين ... # PageV01P385 # أي بأي ناحية صار الخليط ولا يحسن أن يكون حرفا عند أهل النظر وأجاز ذلك ~~سيبويه ومنعه الكوفيون لأنه لو كان حرف جر ما دخل على حرف جر لأن الحروف لا ~~يحذف منها إلا إذا كان فيها تضعيف نحو لعل وعل ومعنى حاش لله بعد يوسف عن ~~هذا الذي رمي ms177 به لله أي لخوفه الله ومراقبته له وقال المبرد تكون حاشى حرفا ~~وتكون فعلا واستدل على أنها تكون فعلا بقول النابغة ... ولا أحاشي من ~~الأقوام من أحد ... # فمن أحد في موضع نصب بأحاشي وقال غيره حاشى حرف وأحاشي فعل أخذ من الحرف ~~وبني من حروفه كما قالوا لا اله إلا الله ثم اشتق من حروف هذه الجملة فعل ~~قالوا هلل الرجل ومثله قولهم بسمل فلان إذا قال بسم الله وحوقل إذا قال # PageV01P386 # لا حول ولا قوة إلا بالله وهو كثير وقال الزجاج معنى حاش لله براءة لله ~~تعالى فمعناه قد تنحى يوسف من هذا الذي رمي به وحكى أهل اللغة حشا لله بحذف ~~الألف الأولى وهي لغة والنصب بحاشى عند المبرد في الاستثناء أحسن لأنها فعل ~~في أكثر أحوالها وسيبويه يرى الخفض بها لأنها حرف جر # قوله {ثم بدا لهم} فاعل بدا عند سيبويه محذوف قام مقامه ليسجننه وقال ~~المبرد فاعله المصدر الذي دل عليه بدا وقيل الفاعل محذوف لم يعوض عنه شيء ~~تقديره ثم بدا لهم رأى # قوله {ما كان لنا أن نشرك بالله من شيء} أن اسم كان ولنا خبر كان ومن شيء ~~في موضع نصب مفعول نشرك ومن زائدة تؤكد النفي # قوله {سميتموها} أصل سمى أن يتعدى إلى مفعولين يجوز حذف أحدهما فالثاني ~~هنا محذوف تقديره سميتموها آلهة وأنتم توكيد للتاء في سميتموها ليحسن العطف ~~عليها # PageV01P387 # قوله {فيسقي ربه خمرا} سقى واسقى لغتان وقيل سقى معناه ناول الماء واسقى ~~جعل له سقيا ومنه قوله تعالى وأسقيناكم ماء فراتا أي جعلنا لكم ذلك # قوله {سمان} الخفض على النعت للبقرات وكذلك خضر خفضت على النعت لسنبلات ~~ويجوز النصب في سمان وفي خضر على النعت لسبع كما قال تعالى سبع سماوات ~~طباقا على النعت لسبع ويجوز خفض طباق على النعت لسموات ولكن لا يقرأ إلا ~~بما صحت روايته ووافق خط المصحف # قوله {دأبا} نصب على المصدر لأن معنى تزرعون يدل على تدأبون قال أبو حاتم ~~من فتح الهمزة في دأبا ms178 وهي قراءة حفص عن عاصم جعله مصدر دئب ومن أسكن جعله ~~مصدر دأبت وفتح الهمزة في الفعل هو المشهور عند أهل اللغة والفتح والإسكان ~~في المصدر لغتان كقولهم النهر والنهر والسمع والسمع وقيل إنما حرك وأسكن ~~لأجل حرف الحلق # قوله {خير حافظا} انتصب حفظا على البيان لأنهم نسبوا إلى أنفسهم حفظ أخي ~~يوسف فقالوا وإنا له لحافظون فرد عليهم يعقوب ذلك فقال الله تعالى خير حفظا ~~من حفظكم # PageV01P388 # فأما من قرأه حافظا فنصبه على الحال عند النحاس حال من الله جل ذكره على ~~أن يعقوب رد لفظهم بعينه إذ قالوا وإنا له لحافظون فأخبرهم أن الله هو ~~الحافظ فجرى اللفظان على سياق واحد والإضافة في هذه القراءة جائزة تقول ~~الله خير حافظ كما قال أرحم الراحمين ولا يجوز الإضافة في القراءة الأولى ~~لا تقول الله خير حفظ لأن الله تعالى ليس هو الحفظ وهو تعالى الحافظ وقال ~~بعض أهل النظر إن حافظا لا ينتصب على الحال لأن أفعل لا بد لها من بيان ولو ~~جاز نصبه على الحال لجاز حذفه ولو حذف لنقص بيان الكلام ولصار اللفظ والله ~~خير فلا يدرى معنى الخير في أي نوع هو وجواز الإضافة يدل على أنه ليس بحال ~~ونصبه على البيان أحسن كنصب حفظ وهو قول الزجاج وغيره # قوله {ما نبغي} ما في موضع نصب بنبغي وهي استفهام ويجوز أن يكون نفيا ~~فيحسن الوقف على نبغي ولا يحسن في الاستفهام الوقف على نبغي لأن الجملة ~~التي بعده في موضع الحال # قوله {قالوا جزاؤه من وجد في رحله فهو جزاؤه} جزاؤه الأول مبتدأ والخبر ~~محذوف تقديره قال إخوة يوسف جزاء # PageV01P389 # السارق عندنا كجزائه عندكم وقيل التقدير جزاء السرق عندنا كجزائه عندكم ~~فالهاء تعود على السارق أو على السرق ثم ارتفعت من بالابتداء وهي بمعنى ~~الذي أو للشرط # قوله {فهو جزاؤه} ابتداء وخبر في موضع خبر من والفاء جواب الشرط أو جواب ~~للابهام الذي في الذي والهاء في فهو تعود على الاستبعاد والهاء في جزائه ~~الأخير ms179 تعود على السارق أو على السرق وقيل أن جزاؤه الأول ابتداء ومن خبره ~~على تقدير حذف مضاف تقديره قال اخوة يوسف جزاء السرق استبعاد من وجد في ~~رحله فهو جزاؤه أي فالاستبعاد جزاء السرق والهاءات تعود على السرق لا غير ~~في هذا القول وقيل أن جزاؤه الأول مبتدأ ومن ابتداء ثان وهي شرط أو بمعنى ~~الذي وفهو جزاؤه خبر الثاني والثاني وخبره خبر عن الأول وجزاؤه الثاني يعود ~~على الابتداء الأول لأنه موضوع موضع المضمر كأنك قلت فهو هو # قوله {استيأسوا} وييأس هو كله من يئس ييأس فأما ما رواه البزي عن ابن ~~كثير من تأخير الياء # PageV01P390 # بعد ألف فهو على القلب قدم الهمزة قبل الياء فصارت يأيس ثم خفف الهمزة ~~فأبدل منها ألفا # قوله {إنه من يتق ويصبر} من شرط رفع بالابتداء وفإن الله وما بعده الخبر ~~والجملة خبر إن الأولى والهاء للحديث ويصير عطف على يتق فأما ما رواه قنبل ~~عن ابن كثير أنه قرأ يتقي بياء فان مجازه أنه جعل من بمعنى الذي فرفع يتقي ~~لأنه صلة لمن وعطف ويصير على معنى الكلام لأن من وإن كانت بمعنى الذي ففيها ~~معنى الشرط ولذلك تدخل الفاء في خبرها في أكثر المواضع فلما كان فيها معنى ~~الشرط عطف ويصير على ذلك المعنى فجزمه كما قال الله تعالى فأصدق وأكن فجزم ~~وأكن حمله على معنى فأصدق لأنه بمعنى أصدق مجزوما لأنه جواب التمني وقد قيل ~~أن من في هذه القراءة للشرط والضمة مقدرة في الياء من يتقي حذفت للجزم كما ~~قال ... ألم يأتيك والأنباء تنمي ... # PageV01P391 # وفي هذا ضعف لأنه أكثر ما يجوز هذا التقدير في الشعر وقد قيل أن من بمعنى ~~الذي ويصبر مرفوع على العطف على يتقي لكن حذفت الضمة استخفافا وفيه بعد ~~أيضا وقد حكى الأخفش أنه سمع من العرب رسلنا بإسكان اللام تخفيفا واثبات ~~الياء في يتقي مع جزم يصبر ليس بالقوي على أي وجه تأولته # قوله {كذلك نجزي} الكاف في موضع نصب على النعت لمصدر محذوف ms180 أي جزاء كذلك ~~نجزي الظالمين # قوله {إلا أن يشاء الله} أن في موضع نصب على تقدير حذف حرف الجر أي إلا ~~بأن يشاء الله # قوله {نرفع درجات من نشاء} قرأه الكوفيون بتنوين درجات فيكون في موضع نصب ~~بنرفع وحرف الجر محذوف مع درجات تقديره نرفع من نشاء إلى درجات ومن لم ينون ~~درجات نصبها بنرفع وأضافها إلى من # قوله {فقد سرق} سرق فعل ماضي محكى تقديره فقد قيل سرق أخ له إذ لا يجوز ~~أن يقطعوا بالسرق على يوسف لأن أنبياء الله أجل من ذلك وإنما حكوا أمرا قد ~~قيل ولم يقطعوا بذلك # PageV01P392 # قوله {مكانا} نصب على البيان # قوله {أن نأخذ} أن في موضع نصب على تقدير حذف حرف الجر أي أعوذ بالله ~~معاذا من أن نأخذ # قوله {نجيا} نصب على الحال من المضمر في خلصوا وهو واحد يؤدي عن معنى ~~الجمع # قوله {ومن قبل ما فرطتم في يوسف} يجوز أن تكون ما زائدة وتكون من متعلقة ~~بفرطتم تقديره وفرطتم من قبل في يوسف وفيه بعد للتفريق بين حرف العطف ~~والمعطوف عليه وقبل مبنية لحذف ما أضيف إليه تقديره ومن قبل هذا الوقت ~~فرطتم في يوسف فإن جعلت ما والفعل مصدرا لم تتعلق من بفرطتم لأنك تقدم ~~الصلة على الموصول لكن تتعلق بالاستقرار لأن المصدر مرفوع بالابتداء وما ~~قبله خبره وفيه نظر ويجوز أن تكون من متعلقة بتعلموا في قوله ألم تعلموا ~~فيكون ما فرطتم مصدرا في موضع نصب على العطف على أن والعامل تعلموا وفيه ~~قبح للتفريق بين حرف العطف والمعطوف بمن قبل وهو حسن عند الكوفيين وقبيح ~~عند البصريين # PageV01P393 # قوله {لا تثريب عليكم اليوم} لا يجوز أن يكون العامل في اليوم لا تثريب ~~لأنه يصير من تمامه وقد بني تثريب على الفتح ولا يجوز بناء الاسم قبل تمامه ~~لكن تنصب اليوم على الظرف وتجعله خبرا لتثريب وعليكم صفة لتثريب وعلى ~~متعلقة بمضمر هو صفة لتثريب في الأصل تقديره لا تثريب ثابت عليكم اليوم ~~فتنصب اليوم على الاستقرار ويجوز ms181 أن تنصب اليوم بعليكم وتضمر خبرا لتثريب ~~لأن عليكم وما عملت فيه صفة لتثريب ويجوز أن تجعل عليكم خبر تثريب وتنصب ~~اليوم بعليكم والناصب لليوم في الأصل هو المحذوف الذي تعلقت به على # قوله {فارتد بصيرا} نصب على الحال # قوله {وخروا له سجدا} حال من المضمر في خروا وهي حال مقدرة # قوله {بغتة} حال وأصله المصدر # قوله {ولدار الآخرة} هذا الكلام فيه حذف مضاف تقديره ولدار الحال الآخرة ~~وقد قال الفراء إن هذا من اضافة الشيء إلى نفسه لأن الدار هي الآخرة وقيل ~~إنه من اضافة الموصوف إلى صفته لأن الدار وصفت بالآخرة كما قال في موضع آخر ~~وللدار الآخرة على الصفة # PageV01P394 # قوله {ولكن تصديق} انتصب تصديق على خبر كان مضمرة تقديره ولكن كان ذلك ~~تصديق ويجوز الرفع على تقدير ولكن هو تصديق ولم يقرأ به أحد # PageV01P395 # بسم الله الرحمن الرحيم ### | تفسير مشكل إعراب سورة الرعد # قوله تعالى {والذي أنزل إليك} الذي في موضع رفع على العطف على آيات أو ~~على إضمار هو والحق نعت للذي ويجوز أن يكون الذي في موضع خفض على العطف على ~~الكتاب ويكون الحق رفعا على إضمار مبتدأ # قوله {بغير عمد ترونها} يجوز أن يكون ترونها في موضع خفض على النعت لعمد ~~ويكون المعنى أن ثم عمدا ولكن لا يرى ويجوز أن تكون ترونها لا موضع له من ~~الإعراب وأنتم ترونها فلا يكون أيضا ثم عمد ويجوز أن يكون في موضع نصب على ~~الحال من السموات والمعنى أنه ليس ثم عمد ألبتة # قوله {أئذا كنا} العامل في إذا فعل محذوف دل عليه معنى الكلام تقديره ~~أنبعث إذا ومن قرأه على لفظ الخبر كان تقديره لا نبعث إذا كنا لأنهم أنكروا ~~البعث فدل إنكارهم على هذا الحذف ولا يجوز أن يعمل كنا في إذا لأن القوم لم ~~ينكروا كونهم ترابا إنما أنكروا البعث بعد كونهم ترابا فلا بد من إضمار فعل ~~يعمل في إذا به يتم المعنى وقيل لا يعمل كنا في إذا لأن إذا مضافة ms182 إلى كنا ~~والمضاف لا يعمل في المضاف إليه # PageV01P396 # ولا يجوز أن يعمل في إذا مبعوثون لأن ما بعد إن لا يعمل فيما قبلها # قوله {ولكل قوم هاد} هاد ابتداء وما قبله خبره وهو ولكل قوم واللام ~~متعلقة بالاستقرار أو الثبات ويجوز أن يكون هاد عطف على منذر فتكون اللام ~~متعلقة بمنذر أو بهاد تقديره فإنما أنت منذر أو هاد لكل قوم # قوله {يعلم ما تحمل} إن جعلت بما بمعنى الذي كانت في موضع نصب بيعلم ~~والهاء محذوفة من تحمل تقديره تحمله وان جعلت ما استفهاما كانت في موضع رفع ~~بالابتداء وتحمل خبره وتقدر هاء محذوفة والجملة في موضع نصب بيعلم وفيه بعد ~~لحذف الهاء من الخبر وأكثر ما يجوز في الشعر والأحسن أن تكون ما في موضع ~~نصب بتحمل وهي استفهام # قوله {سواء منكم من أسر} من رفع بالابتداء وسواء خبر مقدم والتقدير ذو ~~سواء منكم من أسر ويجوز أن يكون سواء بمعنى مستو فلا يحتاج إلى تقدير حذف ~~ذو # PageV01P397 # قوله {خوفا وطمعا} مصدران # قوله {زبد مثله} ابتداء وخبر وقال الكسائي زبد مبتدأ ومثله نعته والخبر ~~ومما يوقدون والجملة وقيل خبر زبد قوله في النار # قوله {جفاء} نصب على الحال من المضمر في فيذهب وهو ضمير الزبد # قوله {ومن صلح} من في موضع نصب مفعول معه أو في موضع رفع على العطف على ~~أولئك أو على العطف على المضمر المرفوع في يدخلونها وحسن العطف على المضمر ~~المرفوع بغير تأكيد لأجل ضمير المنصوب الذي حال بينهما فقام مقام التأكيد # قوله {الذين آمنوا وعملوا الصالحات} ابتداء وطوبى ابتداء ثان ولهم خبر ~~طوبى والجملة خبر عن الذين ويجوز أن يكون الذين في موضع نصب على البدل من ~~من أو على إضمار أعني ويجوز أن يكون طوبى في موضع نصب على إضمار جعل لهم ~~طوبى وتنصب وحسن مآب ولم يقرأ به أحد # قوله {مثل الجنة التي وعد المتقون} مثل ابتداء والخبر محذوف عند سيبويه ~~تقديره وفيما يتلى عليكم مثل الجنة أو فيما يقص عليكم ms183 مثل الجنة وقال ~~الفراء تجري من تحتها الأنهار الخبر تقديره حذف مثل وزيادتها وان الخبر ~~إنما هو عما أضيف # PageV01P398 # إليه مثل لا عن مثل بعينه فهو ملغى والخبر عما بعده وكأنه قال الجنة التي ~~وعد المتقون تجري من تحتها الأنهار كما يقال حلية فلان أسمر على تقدير حذف ~~الحلية # قوله {كفى بالله شهيدا} انتصب شهيدا على البيان وبالله في موضع رفع # قوله {ومن عنده} من في موضع رفع عطف على موضع بالله أو في موضع خفض على ~~العطف على اللفظ # PageV01P399 # بسم الله الرحمن الرحيم ### | تفسير مشكل إعراب سورة إبراهيم عليه السلام # قوله تعالى {كتاب أنزلناه} كتاب رفع على إضمار مبتدأ أي هذا كتاب ~~وأنزلناه في موضع النعت للكتاب # قوله {عوجا} مصدر في موضع الحال وقال علي بن سليمان هو مفعول بيبغون ~~واللام محذوفة من المفعول الأول تقديره ويبغون لها عوجا # قوله {فيضل الله} رفع فيضل لأنه مستأنف ويبعد عطفه على ما قبله لأنه يصير ~~المعنى أن الرسول إنما أرسله الله ليضل والرسول لم يرسل للضلال إنما أرسل ~~للبيان وقد أجاز الزجاج نصبه على أن تحمله على مثل قوله تعالى ليكون لهم ~~عدوا وحزنا لأنه لما آل أمرهم إلى الضلال مع بيان الرسول لهم صار كأنه إنما ~~أرسل لذلك # قوله {أن أخرج قومك} أن في موضع نصب تقديره بأن أخرج وقيل هي لا موضع لها ~~من الإعراب بمعنى أي التي تكون # PageV01P400 # للتفسير # قوله {ويذبحون} إنما زيدت بالواو لتدل على أن الثاني غير الأول وحذف ~~الواو في غير هذا الموضع إنما هو على البدل فالثاني بعض الأول # قوله {وما كان لنا أن نأتيكم} أن في موضع رفع لأنها اسم كان وبأذن الله ~~الخبر ويجوز أن يكون لنا الخبر والأول أحسن # قوله {وما لنا ألا نتوكل على الله} أن في موضع نصب على حذف الجار تقديره ~~وما لنا في أن لا نتوكل على الله وما استفهام في موضع رفع بالابتداء ولنا ~~الخبر وما بعد لنا في موضع الحال كما تقول مالك قائما ومالك ms184 في أن لا تقوم # قوله {ومن ورائه عذاب} أي من قدامه وقيل تقديره ومن وراء ما يعذب به عذاب ~~غليظ فالهاء على القول الأول تعود على الكافر وفي القول الثاني تعود على ~~العذاب # قوله {مثل الذين كفروا} مثل رفع بالابتداء والخبر محذوف تقديره عند ~~سيبويه وفيما يقص عليكم مثل الذين كفروا # PageV01P401 # وقال الكسائي كرماد الخبر على حذف مضاف تقديره مثل أعمال الذين كفروا مثل ~~رماد هذه صفته وقيل أعمالهم بدل من مثل وكرماد الخبر وقيل أعمالهم ابتداء ~~ثان وكرماد خبره والجملة خبر عن مثل ولو كان في الكلام لحسن خفض الأعمال ~~على البدل من الذين وهو بدل الاشتمال وقيل هو محمول على المعنى لأن الذين ~~هم المخبر عنهم فالقصد إلى الذين ومثل مقحم والتقدير الذين كفروا أعمالهم ~~كرماد فالذين مبتدأ وأعمالهم ابتداء ثان وكرماد خبره والجملة خبر عن الذين ~~وان شئت جعلت أعمالهم رفعا عن البدل من الذين على المعنى وكرماد خبر الذين ~~تقديره أعمال الذين كفروا كرماد هذه صفته # قوله {في يوم عاصف} أي عاصف ريحه كما تقول مررت برجل قائم أبوه ثم تحذف ~~الأب إذا علم المعنى وقيل تقديره في يوم ذي عصوف # قوله {أجزعنا أم صبرنا} إذا وقعت ألف الاستفهام مع التسوية على ماض دخلت ~~أم بعدها على ماض أو على مستقبل أو على جملة نحو أم أنتم صامتون وإذا دخلت ~~الألف بعد التسوية على أسم جئت بأو بين الاسمين نحو سواء علي أزيد عندك أو ~~عمرو وإن لم تدخل ألف الاستفهام جئت بالواو بين الاسمين نحو سواء علي زيد ~~وعمرو # قوله {وما أنتم بمصرخي} من فتح الياء وهي قراءة الجماعة # PageV01P402 # فأصلها ياءان ياء الجمع وياء الإضافة وفتحت لالتقاء الساكنين وكان الفتح ~~أخف مع الياءات من الكسر ويجوز أن يكون أدغم ياء الجمع في ياء الإضافة وهي ~~مفتوحة فبقيت على فتحها وهو أصلها والإسكان في ياء الإضافة إنما هو للتخفيف ~~ومن كسر الياء وهي قراءة حمزة وبه قرأ الأعمش ويحيى بن وثاب فالأصل عنده في ~~مصرخي ثلاث ms185 ياءات ياء الجمع وياء الإضافة ويا زيدت للمد كما زيدت في بهي ~~لأن ياء المتكلم كهاء الغائب وقد زادوا ياء مع تاء المؤنث حيث كانت بمنزلة ~~هاء الغائب قال الشاعر ... رميتيه فأصميت ... وما أخطأت الرمية ... # ثم حذفت الياء التي للمد وبقيت الياء المشددة مكسورة كما تحذف من بهي ~~وتبقى الهاء مكسورة وقد كان القياس استعمال الياء صلة لياء المتكلم كما ~~فعلوا بهاء الغائب لكن رفضوا استعمال ذلك لثقل الكسرة # PageV01P403 # على الياء فالقراءة بكسر الياء فيها بعد من جهة الاستعمال وهي حسنة على ~~الأصول لكن الأصل إذا طرح صار استعماله مكروها بعيدا وقد ذكر قطرب أنها لغة ~~في بني يربوع يزيدون على ياء الإضافة ياء وأنشد ... ماض إذا ما هم بالمضي ~~... قال لها هل لك يا تافي ... # قوله {إلا أن دعوتكم} أن في موضع نصب استثناء ليس من الأول # قوله {تحيتهم فيها سلام} ابتداء وخير والهاء والميم يحتمل أن يكونا في ~~تأويل فاعل أي يحيى بعضهم بعضا بالسلام ويحتمل أن يكونا في تأويل مفعول لم ~~يسم فاعله أي يحيون بالسلام على معنى تحييهم الملائكة ولفظ الضمير الخفض ~~لإضافة المصدر إليه والجملة في موضع نصب على الحال من الذين وهي حال مقدرة ~~أو حال من المضمر في خالدين ولا تكون حالا مقدرة ويجوز أن تكون في موضع نصب ~~على النعت لجنات مثل تجري من تحتها الأنهار فأما # PageV01P404 # خالدين فيها فيحتمل أن تكون حالا من الذين حالا مقدرة ويحتمل أن تكون ~~نعتا لجنات أيضا ويلزم إظهار الضمير فتقول خالدين هم فيها وإنما ظهر لأنه ~~جرى نعتا لغير من هو له وحسن كل ذلك لأن فيه ضميرين ضمير الجنات وضمير ~~الذين وقد مضى نظيره فيقاس عليه ما شابهه ونصب جنات على حذف حرف الجر وهو ~~نادر لا يقاس عليه تقول دخلت الدار وأدخلت زيدا الدار تريد في الدار ~~والدليل على أن دخلت لا يتعدى أن نقيضه لا يتعدى وهو خرجت وكل فعل لا يتعدى ~~نقيضه لا يتعدى هو فافهمه # قوله {وبرزوا لله جميعا} نصب ms186 على الحال من المضمر في برزوا # قوله {وأحلوا قومهم دار البوار} مفعولان لأحلوا وجهنم بدل من دار # قوله {يقيموا الصلاة} تقديره عند أبي إسحاق قل لهم ليقيموا الصلاة ثم حذف ~~اللام لتقدم لفظ الأمر وقال المبرد يقيموا جواب لأمر محذوف تقديره قل لهم ~~أقيموا الصلاة # PageV01P405 # يقيموا وقال الأخفش هو جواب قل وفيه بعد لأنه ليس بجواب له على الحقيقة ~~لأن أمر الله لنبيه ليس فيه أمر لهم بإقامة الصلاة وله نظائر في القرآن # قوله {دائبين} نصب على الحال من الشمس والقمر وغلب القمر لأنه مذكر # قوله {من كل ما سألتموه} ما نكرة عند الأخفش وسألتموه نعت لما وهي في ~~موضع خفض وقيل ما وسألتموه مصدر في موضع خفض # قوله {هذا البلد آمنا} البلد بدل من هذا أو عطف بيان وآمنا مفعول ثان # قوله {مهطعين مقنعي رؤوسهم} حالان من الضمير المحذوف تقديره إنما يؤخرهم ~~ليوم تشخص فيه أبصارهم في هاتين الحالتين # قوله {وأنذر الناس يوم يأتيهم العذاب فيقول الذين ظلموا} يوم مفعول ~~لأنذروا ولا يحسن أن يكون ظرفا للانذار لأنه لا إنذار يوم القيامة وفيقول ~~عطف على # PageV01P406 # يأتيهم ولا يحسن نصبه على جواب الأمر لأن المعنى يتغير فيصير إن أنذرتهم ~~في الدنيا قالوا ربنا أخرنا وليس الأمر على ذلك إنما قولهم وسؤالهم التأخير ~~إذا أتاهم العذاب ورأوا الحقائق # قوله {وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال} من نصب لتزول فاللام لام جحد ~~والنصب على إضمار أن ولا يحسن إظهارها كما يجوز ذلك مع لام كي لأن لام ~~الجحد مع الفعل كالسين مع الفعل في سيقوم إذ هو نفي مستقبل فكما لا يحسن أن ~~تفرق بين السين والفعل كذا لا يحسن أن يفرق بين اللام والفعل وتقديره وما ~~كان مكرهم لتزول منه الجبال على التصغير والتحقير لمكرهم أي هو أضعف وأحقر ~~من ذلك فالجبال في هذه القراءة تمثيل لأمر النبي صلى الله عليه ونبوته ~~ودلائله وقيل هي تمثيل للقرآن والضمير في مكرهم لقريش وعلى هذه القراءة ~~أكثر القراء أعني كسر اللام الأولى وفتح ms187 الثانية وقد قرأ الكسائي بفتح ~~اللام الأولى وضم الثانية فاللام الأولى لام تأكيد على هذه القراءة وإن ~~مخففة من الثقيلة والهاء مضمرة مع أن تقديره وإنه كان مكرهم لتزول منه ~~الجبال فهذه القراءة تدل على تعظيم مكرهم وما ارتكبوا من فعلهم والجبال ~~أيضا يراد بها أمر النبي صلى الله عليه وسلم وما أتى به مثل الأول وتقديره ~~مثل الجبال في القوة والثبات والهاء والميم ترجع على كفار قريش وقيل أنها # PageV01P407 # ترجع على نمرود بن كنعان في محاولته الصعود إلى السماء ليقاتل من فيها ~~والجبال هي المعهودة كذا قال أهل التفسير وقد روي عن علي بن أبي طالب وعن ~~عمر بن الخطاب رضي الله عنهما أنهما قرءا وإن كاد مكرهم لتزول بفتح اللام ~~الأولى وضم الثانية وكاد في موضع كان قال عكرمة وغيره هو نمرود بن كوش حين ~~أتخذ التابوت وشده إلى النسور بعد أن أجاعها أياما وجعل فيه خشبة في رأسها ~~لحم وجلس هو وصاحبه في التابوت فرفعتهما النسور إلى حيث شاء الله وهاب ~~نمرود الارتفاع فقال لصاحبه صوب الخشبة فصوبها وانحطت النسور فظنت الجبال ~~انه أمر من عند الله نزل من السماء فزالت عن مواضعها # قوله {مخلف وعده رسله} هو من الاتساع لمعرفة المعنى تقديره مخلف رسله ~~وعده # PageV01P408 # بسم الله الرحمن الرحيم ### | تفسير مشكل إعراب سورة الحجر # قوله تعالى {ربما} فيها أربع لغات يقال ربما مخفف وربما مشدد ربتما ~~بالتاء والتخفيف وبالتاء والتشديد على تأنيث الكلمة وحكى أبو حاتم الوجوه ~~الأربعة بفتح الراء ولا موضع لها من الإعراب وجيء بما لتكف رب عن العمل ~~وقيل جي بها لتمكن وقوع الفعل بعدها وقال الأخفش ما في موضع خفض برب وهي ~~نكرة # قوله {ذرهم} وزنه افعلهم وأصله أو ذرهم فحذفت الواو لوقوعها بين ياء ~~وكسرة في الأصل وقيل بين كسرتين في الأصل لأن ألف الوصل مكسورة والذال وإن ~~كانت مفتوحة في الاستقبال فحقها الكسر # PageV01P409 # لأن الماضي وذر ولا يأتي يفعل بالفتح من فعل إلا أن يكون فيه حرف حلق ولا ~~حرف ms188 حلق في وذر وإنما فتحت الذال لأنها محمولة على ما هو في معناها وهو يدع ~~فلما كان يذر بمعنى يدع ويدع فتحه حرف الحلق وأصل داله الكسر فحذفت الواو ~~من يدع على أصله ولم يلتفت إلى الفتحة التي أحدث حرف الحلق فلما كان يذر ~~بمعنى يدع ومحمولا عليه في فتح عينه حذفت أيضا الواو على الأصل لو استعمل ~~فلما حذفت الواو لما ذكرنا استغني عن ألف الوصل فبقي ذرهم كما هو في ~~التلاوة وأصله وعلته ما ذكرنا # قوله {إلا ولها كتاب معلوم} كتاب مبتدأ ولها الخبر والجملة في موضع نعت ~~للقرية ويجوز حذف الواو من ولها لو كان في الكلام # قوله {إنا نحن نزلنا الذكر} نحن في موضع نصب على التأكيد لاسم أن ويجوز ~~أن تكون في موضع رفع بالابتداء ونزلنا الخبر والجملة خبر إن ولا يجوز أن ~~تكون نحن فاصلة لا موضع لها من الإعراب لأن الذي بعدها ليس بمعرفة ولا ما ~~قاربها بل هو ما يقوم مقام النكرة إذ هو جملة والجمل تكون نعتا للنكرات ~~فحكمها حكم النكرات # PageV01P410 # قوله {كذلك نسلكه} الكاف في موضع نصب نعت لمصدر محذوف والهاء في نسلكه ~~تعود على التكذيب وقيل على الذكر # قوله {فظلوا فيه يعرجون} الضمير في فظلوا وفي يعرجون للملائكة أي لو فتح ~~الله بابا في السماء فصعدت الملائكة فيه والكفار ينظرون لقالوا إنما سكرت ~~أبصارنا وسحرنا ومعنى سكرت غشيت أي غطيت وقيل الضمير للكفار أي لو فتح الله ~~بابا في السماء فصعدوا هم فيه لم يؤمنوا ولقالوا سحرنا وسكرت أبصارنا ~~والهاء في فيه للباب # قوله {ومن لستم له برازقين} من في موضع نصب عطف على موضع لكم لأن معنى ~~جعلنا لكم في الأرض معايش أنعشناكم وقويناكم ومن لستم له برازقين ويجوز أن ~~تنصب من على إضمار فعل تقديره وجعلنا لكم في الأرض معايش وأنعشنا من لستم ~~له برازقين وأجاز الفراء أن تكون من في موضع خفض عطفا على الكاف والميم في ~~لكم ولا يجوز العطف على المخفوض عند البصريين وأجاز ms189 الفراء # PageV01P411 # أن تكون من في موضع نصب على العطف على معايش على أن تكون من يراد بها ~~الاماء والعبيد أي جعلنا لكم في الأرض ما تأكلون وجعلنا لكم من يخدمكم ~~وتستمتعون به # قوله {إلا من استرق السمع} من في موضع نصب على الاستثناء المنقطع وأجاز ~~الزجاج أن تكون من في موضع خفض على تقدير إلا ممن استرق السمع وهو بعيد # قوله {وأرسلنا الرياح لواقح} كان أصل الكلام ملاقح لأنه من ألقحت الريح ~~الشجر فهي ملقح والجمع ملاقح لكن أتى على تقدير حذف الزائد كأنه جاء على ~~لقحت فهي لاقح والجمع لواقح فاللفظ أتى على هذا التقدير والمعنى على الآخر ~~لأنه لا يتعدى إلا بالزيادة وقد قرأ حمزة الريح لواقح بالتوحيد وأنكره أبو ~~حاتم لأجل توحيد لفظ الريح وجمع النعت وهو حسن لأن الواحد يأتي بمعنى الجمع ~~قال الله تعالى ذكره والملك على أرجائها بمعنى الملائكة وحكى الفراء جاءت ~~الريح من كل مكان كذا قال # PageV01P412 # قوله {كلهم أجمعون} أجمعون معرفة توكيد لكن لا ينفرد كما ينفرد كلهم تقول ~~كل القوم أتاني ولا تقول أجمع القوم أتاني وقال المبرد أجمعون معناه غير ~~متفرقين وهو وهم منه عند غيره لأنه يلزمه أن ينصبه على الحال # قوله {إلا إبليس} استثناء ليس من الأول عند من جعل إبليس ليس من الملائكة ~~بقوله كان من الجن وقيل هو استثناء من الأول بقوله وإذ قلنا للملائكة ~~اسجدوا لأدم فسجدوا إلا إبليس فلو كان من غير الملائكة لم يكن مأمورا لأن ~~الأمر بالسجود إنما وقع للملائكة خاصة وقد يقع على الملائكة اسم الجن ~~لاستتارهم عن أعين بني آدم وقد قال الله تعالى ولقد علمت الجنة إنهم ~~لمحضرون فالجنة الملائكة # قوله {وإن جهنم} جهنم لا ينصرف لأنه اسم معرفة أعجمي وقيل هو عربي ولكنه ~~مؤنث معرفة ومن جعله عربيا اشتقه من قولهم ركية جهنام إذا كانت بعيدة القعر ~~فسميت النار جهنم لبعد قعرها # PageV01P413 # قوله {إخوانا على سرر متقابلين} إخوانا حال من المتقين أو من الضمير ~~المرفوع في ادخلوها أو ms190 من الضمير في آمنين ويجوز أن تكون حالا مقدرة من ~~الهاء والميم في صدورهم # قوله {تبشرون} أصله تبشرونني لكن حذف نافع النون الثانية التي دخلت للفصل ~~بين الفعل والياء لاجتماع المثلين وكسر النون التي هي علامة الرفع ~~لمجاورتها الياء وحذف الياء لأن الكسرة تدل عليها وفيه بعد لكسر نون ~~الإعراب وحقها الفتح لالتقاء الساكنين ولأنه أتى بعلامة المنصوب بياء ~~كالمخفوض وقد جاء كسر نون الرفع وحذف النون التي مع الياء في ضمير المنصوب ~~في الشعر قال الأعشى ... أبالموت الذي لا بد أني ... ملاق لا أباك تخوفيني ~~... # أراد تخوفينني فحذف النون الثانية وكسر نون المؤنث لمجاورتها الياء # PageV01P414 # والنون في تخوفينني علامة الرفع في فعل الواحد كالنون في تبشرون التي هي ~~علم الرفع وقد قال قوم أن النون المحذوفة هي الأولى وذلك بعيد لأنها علم ~~الرفع وعلم الرفع لا يحذف من الأفعال إلا لجازم أو ناصب وقد خالف جماعة ~~القراء نافعا في قراءته فقرأ ابن كثير تبشرون بتشديد النون وكسرها وهي ~~قراءة حسنة لأنه أدغم النون التي هي علم الرفع في النون التي دخلت لتفصل ~~بين الياء والفعل وحذف الياء لأن الكسرة تدل عليها وقرأ جماعة القراء ~~غيرهما بنون مفتوحة مخففة هي علم الرفع ولم يعدوا الفعل إلى مفعول كما فعل ~~نافع وابن كثير # قوله {إلا آل لوط} آل نصب على الاستثناء المنقطع لأن آل لوط ليسوا من ~~القوم المجرمين المتقدم ذكرهم # قوله {إلا امرأته} نصب على الاستثناء من آل لوط # قوله {أن دابر هؤلاء} أن في موضع نصب على البدل من الأمر إن كان الأمر ~~بدلا من ذلك أو بدلا من ذلك ان جعلت الأمر عطف بيان على ذلك وقال الفراء أن ~~في موضع نصب على حذف الخافض أي بأن دابر # قوله {مصبحين} و {مشرقين} و {يستبشرون} كلها نصب على الحال مما قبلها # قوله {هؤلاء ضيفي} و {عن ضيف إبراهيم} تقديره # PageV01P415 # ذوو ضيفي وعن ذوي ضيف إبراهيم وعن أصحاب ضيف إبراهيم ثم حذف المضاف # قوله {عن العالمين} معناه عن ضيافة العالمين ms191 # قوله {الأيكة} لم يختلف القراء في الهمزة والخفض هنا وفي قاف وإنما ~~اختلفوا في الشعراء وصاد في فتح التاء وخفضها فمن فتح التاء قرأه بلام ~~بعدها ياء وجعل ليكة اسم البلدة فلم يصرفه للتأنيث والتعريف ووزنه فعله ومن ~~قرأه بالخفض جعل أصله أيكة اسم لموضع فيه شجر ودوم ملتف ثم أدخل عليه الألف ~~واللام للتعريف فانصرف # قوله كما {أنزلنا} الكاف في موضع نصب على النعت لمفعول محذوف تقديره أنا ~~النذير المبين عقابا أو عذابا مثل ما أنزلنا # PageV01P416 # بسم الله الرحمن الرحيم ### | تفسير مشكل إعراب سورة النحل # قوله تعالى {أتى أمر الله} هو بمعنى يأتي أمر الله وحسن لفظ الماضي في ~~موضع المستقبل لصدق اتيان الأمر فصار في أنه لابد أن يأتي بمنزلة ما قد مضى ~~وكان فحسن الإخبار عنه بالماضي وأكثر ما يكون هذا فيما يخبرنا الله جل ذكره ~~به أنه يكون فلصحة وقوعه وصدق المخبر به صار كأنه شيء قد كان # قوله {أن أنذروا} أن في موضع خفض على البدل من الروح والروح هنا الوحي أو ~~في موضع نصب على حذف الخافض أي بأن أنذروا # قوله {وزينة} نصب على إضمار فعل أي وجعلنا زينة وقيل هو مفعول من أجله أي ~~وللزينة # قوله {أن تميد بكم} أن في موضع نصب مفعول من أجله وقيل تقديره كراهة أن ~~تميد وقيل معناه لئلا تميد # قوله {ماذا أنزل ربكم} ما في موضع رفع بالابتداء وهي استفهام معناه ~~التقرير وذا بمعنى الذي وهو خبر ما وأنزل ربكم صلة # PageV01P417 # ذا ومع أنزل هاء محذوفة تعود على ذا تقديره ما الذي أنزله ربكم ولما كان ~~السؤال مرفوعا جرى الجواب على ذلك فرفع أساطير الأولين على الابتداء والخبر ~~أيضا تقديره قالوا هو أساطير الأولين وأما الثاني فما وذا اسم واحد في موضع ~~نصب بأنزل وما استفهام أيضا ولما كان السؤال منصوبا جرى الجواب على ذلك ~~فقال قالوا خيرا أي أنزل خيرا # قوله {طيبين} حال من الهاء والميم في تتوفاهم # قوله {كن فيكون} قرأه ابن عامر والكسائي بنصب ms192 فيكون عطفا على أن تقول ومن ~~رفعه قطعه مما قبله أي فهو يكون وما بعد الفاء يستأنف ويبعد النصب فيه على ~~جواب كن لأن لفظه لفظ الأمر ومعناه الإخبار عن قدرة الله إذ ليس ثم مأمور ~~بأن يفعل شيئا فالمعنى فإنما نقول له كن فهو يكون ومثله في لفظ الأمر وليس ~~بأمر قوله تعالى أسمع به وأبصر لفظه لفظ الأمر ومعناه التعجب فلما كان معنى ~~كن الخبر بعد أن يكون فيكون جوابا له فينصب على ذلك ويبعد أيضا من جهة أخرى ~~وذلك أن جواب الأمر إنما جزم لأنه في معنى # PageV01P418 # الشرط فإذا قلت قم أكرمك جزمت الجواب لأنه بمعنى أن تقم فأكرمك وكذلك إذا ~~قلت قم فأكرمك إنما نصبت لأنه في معنى ان تقم فأكرمك وهذا إنما يكون أبدا ~~في فعلين مختلفي اللفظ ومختلفي الفاعلين فإن اتفقا في اللفظ والفاعل واحد ~~لم يجز لأنه لا معنى له لو قلت قم تقم وقم فتقوم واخرج فتخرج لم يكن له ~~معنى كما أنك لو قلت إن تخرج تخرج وان تقم فتقوم لم يكن له معنى لاتفاق ~~الفعلين والفاعلين وكذلك كن فيكون لما اتفق لفظ الفعلين والفاعلان واحد لم ~~يحسن أن يكون فيكون جوابا للأول والنصب على الجواب إنما يجوز على بعد على ~~التشبيه في كن بالأمر الصحيح وعلى التشبيه بالفعلين المختلفين وقد أجاز ~~الأخفش في قوله تعالى قل لعبادي الذين آمنوا يقيموا أن يكون يقيموا جوابا ~~لقل وليس هو بجواب له على الحقيقة لأن أمر الله تعالى لنبيه عليه السلام ~~بالقول ليس فيه بيان الأمر لهم بأن يقيموا الصلاة حتى يقول لهم أقيموا ~~الصلاة فنصب فيكون على جواب كن إنما يجوز على التشبيه على ما ذكرنا وهو ~~بعيد لفساد المعنى # PageV01P419 # وقد أجازه الزجاج وعلى ذلك قرأ ابن عامر بالنصب في سورة البقرة وفي آل ~~عمران وفي غافر فأما في هذه السورة وفي يس فالنصب حسن على العطف على نقول ~~لأن قبله أن # قوله {الذين صبروا} الذين في موضع رفع على البدل من ms193 الذين هاجروا أو في ~~موضع نصب على البدل من الهاء والميم في لنبوئنهم أو على إضمار أعني # قوله {إلهين اثنين} اثنين تأكيد بمنزلة واحد في قوله تعالى إنما الله اله ~~واحد # قوله {الدين واصبا} نصب على الحال # قوله {ولهم ما يشتهون} ما رفع بالابتداء ولهم الخبر وأجاز الفراء أن تكون ~~ما في موضع نصب على تقدير ويجعلون لهم ما يشتهون ولا يجوز هذا عند البصريين ~~كما لا يجوز جعلت لي طعاما إنما يجوز جعلت لنفسي طعاما فلو كان لفظ القرآن ~~ولأنفسهم ما يشتهون جاز ما قال الفراء عند البصريين وهذا أصل يحتاج إلى ~~تعليل وبسط كثير # قوله {ظل وجهه مسودا} وجهه اسم ظل ومسودا الخبر ويجوز في الكلام أن تضمر ~~في ظل اسمها وترفع وجهه # PageV01P420 # ومسودا على الابتداء والخبر والجملة خبر ظل # قوله {وتصف ألسنتهم الكذب} اللسان يذكر ويؤنث فمن أنثه قال في جمعه ألسن ~~ومن ذكره قال في جمعه ألسنة وبذلك أتى القرآن والكذب منصوب بتصف وأن لهم ~~بدل من الكذب بدل الشيء من الشيء وهو هو وقد قرىء الكذب بثلاث ضمات على أنه ~~نعت للألسنة وهو جمع كاذب وتنصب أن لهم بتصف # قوله {لا جرم أن لهم النار} أن في موضع رفع بجرم بمعنى وجب ذلك لهم وقيل ~~هي في موضع نصب بمعنى كسبهم أن لهم النار وأصل معنى جرم كسب ومنه المجرمون ~~أي الكاسبون الذنوب # قوله {وهدى ورحمة} مفعولان من أجلهما # قوله {مما في بطونه} الهاء تعود على الأنعام لأنها تذكر وتؤنث يقال هو ~~الأنعام وهي الأنعام فجرى هذا الحرف على لغة من يذكر والذي في سورة ~~المؤمنين على لغة من يؤنث حكي هذا عن يونس بن حبيب البصري وجواب ثان وهو أن ~~الهاء في بطونه تعود على البعض لأن من في قوله مما في بطونه دلت على ~~التبعيض وهو الذي # PageV01P421 # له لبن منها فتقديره مما في بطون البعض الذي له لبن وليس لكلها لبن وهو ~~قول أبي عبيدة وجواب ثالث وهو أن الهاء في بطونه تعود ms194 على المذكور تقديره ~~نسقيكم مما في بطون المذكور وجواب رابع وهو أن الهاء تعود على النعم لأن ~~الأنعام والنعم سواء في المعنى وجواب خامس وهو أن الهاء تعود على واحد ~~الأنعام وواحدها نعم والنعم مذكر والنعم واحد الأنعام والعرب تصرف الضمير ~~إلى الواحد وان كان لفظ الجمع قد تقدم قال الشاعر وهو الأعشى ... فإن ~~تعهديني ولي لمة ... فإن الحوادث أودى بها ... # فقال بها فرد الضمير في أودى على الحدثان أو على الحادث وذكر لأنه لا ~~مذكر لها من لفظها وجواب سادس وهو أن الهاء تعود على # PageV01P422 # الذكور خاصة حكي هذا القول عن إسماعيل القاضي ودل ذلك أن اللبن للفحل ~~فشرب اللبن من الإناث واللبن للفحل فرجع الضمير عليه واستدل بهذا على أن ~~اللبن في الرضاع للفحل # والهاء في قوله {تتخذون منه} تعود على واحد الثمرات المتقدمة الذكر فهي ~~تعود على الثمر كما عادت الهاء في بطونه على واحد الأنعام وهو النعم وقيل ~~بل تعود على ما المضمرة لأن التقدير ومن ثمرات النخيل والأعناب ما تتخذون ~~منه فالهاء ما ودلت من عليها وجاز حذف ما كما جاز حذف من في قوله تعالى وما ~~منا إلا له مقام معلوم أي إلا من له مقام فحذفت من لدلالة من عليها في قوله ~~وما منا وقيل الهاء في منه تعود على المذكور كأنه قال تتخذون من المذكور ~~سكرا # والهاء في قوله {فيه شفاء للناس} تعود على الشراب الذي هو العسل وقيل بل ~~تعود على القرآن # قوله {ما لا يملك لهم رزقا من السماوات والأرض شيئا} # PageV01P423 # انتصب شيء على البدل من رزق وهو عند الكوفيين منصوب برزق والرزق عند ~~البصريين اسم ليس بمصدر فلا يعمل إلا في شعر # قوله {بعد توكيدها} هذه الواو في التوكيد هي الأصل ويجوز أن تبدل منها ~~همزة فتقول تأكيد ولا يحسن أن يقال الواو بدل من الهمزة كما لا يحسن ذلك في ~~أحد إذ أصله وحد فالهمزة بدل من الواو # قوله {أنكاثا} نصب على المصدر والعامل فيه نقضت لأنه بمعنى ms195 نكثت نكثا ~~فأنكاث جمع نكث قال الزجاج أنكاثا نصب لأنه في معنى المصدر # قوله {دخلا} مفعول من أجله # قوله {أن تكون أمة} أن في موضع نصب على حذف الخافض تقديره بأن تكون أو ~~لأن تكون # قوله {هي أربى من أمة} هي مبتدأ وأربى في موضع رفع خبر هي والجملة خبر ~~كان وأجاز الكوفيون أن تكون هي فاصلة لا موضع لها من الإعراب وأربى في موضع ~~نصب خبر كان وهو قياس قول البصريين لأنهم أجازوا أن تكون هي وهو وأنا وأنت ~~وشبه ذلك فواصل لا موضع لها من الإعراب مع كان وأخواتها وان وأخواتها والظن # PageV01P424 # وأخواته إذا كان بعدهن معرفة أو ما قرب من المعرفة وأربى من أمة هو مما ~~يقرب من المعرفة لملازمة من لأفعل ولطول الاسم لأن من وما بعدها من تمام ~~أفعل وإنما فرق البصريون في هذه الآية ولم يجيزوا أن تكون هي فاصلة لأن اسم ~~كان نكرة فلو كان معرفة لحسن وجاز # والهاء في {يبلوكم الله به} ترجع على العهد وقيل ترجع على الكثرة ~~والتكاثر # قوله {من كفر بالله} من في موضع رفع بدل من الكاذبين # قوله {إلا من أكره} من نصب على الاستثناء # والهاء في قوله {إنه ليس له سلطان} تعود على الشيطان لعنه الله وقيل ~~للحديث والخبر # والهاء في قوله {هم به مشركون} تعود على الله جل ذكره وقيل على الشيطان ~~على معنى هم من أجله مشركون بالله # قوله {ولكن من شرح بالكفر صدرا} من مبتدأ وفعليهم الخبر # قوله {لما تصف ألسنتكم الكذب} الكذب # PageV01P425 # نصب بتصف وما وتصف مصدر ومن رفع الكذب وضم الكاف والذال جعله نعتا ~~للألسنة وقرأ الحسن وطلحة ومعمر الكذب بالخفض وفتح الكاف جعلوه نعتا لما أو ~~بدلا منها # قوله {أن اتبع ملة إبراهيم حنيفا} حنيفا حال من المضمر المرفوع في اتبع ~~ولا يحسن أن يكون حالا من إبراهيم لأنه مضاف إليه ومعنى حنيفا مائلا عن كل ~~الأديان إلى دين إبراهيم وأصل الحنف الميل ومنه الأحنف # قوله {ولا تحزن عليهم} الهاء والميم ms196 تعودان على الكفار أي لا تحزن على ~~تخلفهم عن الإيمان ودل على ذلك قوله يمكرون وقيل الضمير للشهداء الذين نزل ~~فيهم وإن عاقبتم إلى آخر السورة أي لا تحزن على قتل الكفار اياهم والضيق ~~بالفتح المصدر وبالكسر الاسم وحكى الكوفيون أن الضيق بالفتح يكون في القلب ~~والصدر وبالكسر يكون في الثوب وفي الدار ونحو ذلك # PageV01P426 # بسم الله الرحمن ### | تفسير مشكل إعراب سورة الإسراء # معنى سبحان الله تنزيه الله من السوء وهو مروي عن النبي صلى الله عليه ~~وسلم وانتصب على المصدر كأنه وضع موضع سبحت الله تسبيحا وهو معرفة إذا أفرد ~~وفي آخره زائدتان الألف والنون فامتنع من الصرف للتعريف والزائدتين وحكي عن ~~سيبويه أن من العرب من ينكره فيقول سبحانا بالتنوين وقال أبو عبيد انتصب ~~على النداء كأنه قال يا سبحان الله يا سبحان الذي أسرى # قوله {ذرية من حملنا} ذرية مفعول ثاني لنتخذوا على قراءة من قرأ بالتاء ~~ووكيلا مفعول أول وهو مفرد معناه الجمع واتخذ يتعدى إلى مفعولين مثل قوله ~~تعالى واتخذ الله # PageV01P427 # إبراهيم خليلا ويجوز نصب ذرية على النداء فأما من قرأ يتخذوا بالياء ~~فذرية مفعول ثان لا غير ويبعد النداء لأن الياء للغيبة والنداء للخطاب فلا ~~يجتمعان إلا على بعد وقيل ذرية في القراءتين بدل من وكيل وقيل نصب على ~~إضمار أعني ويجوز الرفع في الكلام على قراءة من قرأ بالياء على البدل من ~~المضمر في يتخذوا ولا يحسن ذلك في قراءة التاء لأن المخاطب لا يبدل منه ~~الغائب ويجوز الخفض على البدل من بني إسرائيل # وأن في قوله / ألا يتخذوا / في قراءة من قرأ بالياء في موضع نصب على حذف ~~الخافض أي لئلا يتخذوا فأما من قرأ بالتاء فتحتمل أن ثلاثة أوجه أحدها أن ~~تكون لا موضع لها من الإعراب وهي للتفسير بمعنى أي فتكون لا نهيا ويكون ~~معنى الكلام قد خرج فيه # PageV01P428 # من الخبر إلى النهي والوجه الثاني أن تكون أن زائدة ليست للتفسير ويكون ~~الكلام خبرا بعد خبر على إضمار القول تقديره ms197 وقلنا لهم لا تتخذوا والوجه ~~الثالث أن تكون أن في موضع نصب ولا زائدة وحرف الجر محذوف مع أن تقديره ~~وجعلناه هدى لبني إسرائيل لأن تتخذوا من دوني وكيلا أي كراهة أن تتخذوا # قوله {خلال الديار} نصب على الظرف # قوله {كلا نمد هؤلاء} نصبت كلا بنمد وهؤلاء بدل من كل على معنى المؤمن ~~والكافر يرزق # قوله {نفيرا} نصب على البيان # قوله {إما يبلغن عندك} قرأ حمزة والكسائي بتشديد النون وبألف على التثنية ~~لتقدم ذكر الوالدين وأعاد الضمير في أحدهما على طريق التأكيد كما قال أموات ~~ثم قال غير أحياء على التأكيد فيكون أحدهما بدلا من الضمير وأو كلاهما عطف ~~على أحدهما وقيل ثني الفعل وهو مقدم على لغة من قال قاما أخواك كما ثبتت ~~علامة التأنيث في الفعل المقدم عند جميع العرب فيكون أحدهما # PageV01P429 # رفعا بفعله على هذا وكلاهما عطف على أحدهما # قوله {وعد الآخرة} معناه وعد المرة الآخرة ثم حذف فهو في الأصل صفة قامت ~~مقام موصوف لأن الآخرة نعت للمرة فحذفت المرة وأقيمت الآخرة مقامها والكلام ~~هو رد على قوله تعالى لتفسدن في الأرض مرتين # قوله {وليتبروا ما علوا} ما والفعل مصدر أي وليتبروا علوهم أي وقت علوهم ~~أي وليهلكوا ويفسدوا زمن تمكنهم فهو بمنزلة قولك جئتك مقدم الحاج وخفوق ~~النجم أي وقت ذلك # قوله {عسى ربكم أن يرحمكم} أن في موضع نصب بعسى وقد تقدم شرح ذلك وال هنا ~~بعث محمد صلى الله عليه وسلم وعسى من الله واجبة فقد كان ذلك # قوله {ويدع الإنسان بالشر دعاءه بالخير} دعاءه نصب على المصدر وفي الكلام ~~حذف تقديره ويدع الإنسان بالشر دعائه بالخير ثم حذف الموصوف وهو دعاء ثم ~~حذفت الصفة المضافة وقام المضاف إليه مقامه # PageV01P430 # قوله {عليك حسيبا} نصب على البيان وقيل على الحال # قوله {انظر كيف فضلنا} كيف في موضع نصب بفضلنا ولا يعمل فيه انظر لأن ~~الاستفهام يعمل فيه ما قبله # قوله {أكبر درجات} أكبر خبر الابتداء وهو الآخرة ودرجات نصب على البيان ~~ومثله تفضيلا # قوله ms198 {ابتغاء رحمة} و {خشية إملاق} كلاهما مفعول من أجله # قوله {ولا تقربوا الزنى} من قصر الزنى جعله مصدر زنى يزني زنى ومن مده ~~جعله مصدر زاني يزاني زناء ومزاناة # قوله {ومن قتل مظلوما} مظلوما نصب على الحال # قوله {إنه كان منصورا} الهاء تعود على الولي وقيل على المقتول وقيل على ~~الدم وقيل على القتل وقال أبو عبيد هي للقاتل ومعناه أن القاتل إذا اقيد ~~منه في الدنيا فقتل فهو منصور وفيه بعد في التأويل # قوله {مرحا} نصب على المصدر وقرأ يعقوب مرحا بكسر الراء فيكون نصبه على ~~الحال # PageV01P431 # قوله {نفورا} نصب على الحال # قوله {وقل لعبادي يقولوا} قد مضى الاختلاف في نظيره في سورة إبراهيم فهو ~~مثله # قوله {أيهم أقرب} ابتداء وخبر ويجوز أن تكون أيهم بمعنى الذي بدلا من ~~الواو في يبتغون تقديره يبتغي الذي هو أقرب الوسيلة فأي على هذا التقدير ~~مبنية عند سيبويه وفيه اختلاف ونظر سنذكره في سورة مريم عليها السلام إن ~~شاء الله تعالى # قوله {وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب} أن الأولى في موضع نصب ~~مفعول ثان لمنع وأن الثانية في موضع رفع فاعل لمنع تقديره وما منعنا ~~الارسال بالآيات التي اقترحتها قريش إلا تكذيب الأولين بمثلها فكان ذلك سبب ~~اهلاكهم ولو أرسلها إلى قريش فكذبوا لأهلكوا وقد تقدم في علم الله تعالى ~~تأخير عقابهم إلى يوم القيامة فلم يرسلها لذلك # قوله {مبصرة} نصب على الحال # قوله {والشجرة الملعونة} نصب الشجرة على العطف على الرؤيا أي وما جعلنا ~~الرؤيا والشجرة الملعونة # قوله {خلقت طينا} نصب على الحال # PageV01P432 # قوله {يوم ندعوا كل أناس بإمامهم} العامل في يوم فعل دل عليه الكلام كأنه ~~قال لا يظلمون يوم ندعوا ودل عليه قوله ولا يظلمون فتيلا ولا يحسن أن يعمل ~~فيه ندعو لأن يوما مضاف إليه ولا يعمل المضاف إليه في المضاف لأنهما كاسم ~~واحد ولا يعمل الشيء في نفسه والباء في بإمامهم تتعلق بندعو في موضع ~~المفعول الثاني لندعو تعدى إليه بحرف جر ويجوز أن ms199 تتعلق الباء بمحذوف ~~والمحذوف في موضع الحال فيكون التقدير ندعو كل أناس مختلطين بإمامهم أي في ~~هذه الحال ومعناه ندعوهم وإمامهم فيهم ومعناه على القول الأول ندعوهم باسم ~~إمامهم وهو معنى ما روي عن ابن عباس في تفسيره وقد روي عن الحسن أن الإمام ~~هنا الكتاب الذي فيه أعمالهم فلا تحتمل على هذا أن تكون الباء إلا متعلقة ~~بمحذوف وذلك المحذوف في موضع الحال تقديره ندعوهم ومعهم كتابهم الذي فيه ~~أعمالهم كأنه في التقدير ندعوهم ثابتا معهم كتابهم أو مستقرا معهم كتابهم ~~ونحو ذلك فلا يتعدى ندعو على هذا التأويل إلا إلى مفعول واحد # قوله {فهو في الآخرة أعمى} هو من عمي القلب فهو ثلاثي # PageV01P433 # من عمي فلذلك أتى بغير فعل ثلاثي وفيه معنى التعجب ولو كان من عمى العين ~~لقال فهو في الآخرة أشد عمى أو أبين عمى لأن فيه معنى التعجب وعمى العين ~~شيء ثابت كاليد والرجل فلا يتعجب منه إلا بفعل ثلاثي وكذلك حكم ما جرى مجرى ~~التعجب وقيل لما كان عمى العين أصله الرباعي لم يتعجب منه إلا بإدخال فعل ~~ثلاثي لينقله التعجب إلى الرباعي وإذا كان فعل المتعجب منه رباعيا لم يكن ~~نقله إلى أكثر من ذلك فلا بد من إدخال فعل ثلاثي نحو بان وشد وكثر وشبهه ~~هذا مذهب البصريين وقد حكى الفراء ما أعماه وما اعوره ولا يجوزه البصريون # قوله {سنة من قد} نصب على المصدر أي سن الله ذلك سنة يعني سن الله أن من ~~أخرج نبيه هلك وقال الفراء المعنى كسنة من فلما حذف الكاف نصب # قوله {وقرآن الفجر} نصب بإضمار فعل تقديره واقرأوا قرآن الفجر وقيل ~~تقديره أقم قرآن الفجر # قوله {قبيلا} نصب على الحال # قوله {وما منع الناس أن يؤمنوا} أن في موضع نصب لمفعول ثان لمنع # PageV01P434 # قوله {إلا أن قالوا} أن في موضع رفع فاعل منع أي وما منع الناس الإيمان ~~إلا قولهم كذا وكذا # قوله {كفى بالله شهيدا} الله جل ذكره في موضع رفع بكفى وشهيدا حال ms200 أو ~~بيان تقديره قل كفى الله شهيدا # قوله {تسع آيات بينات} يجوز أن تكون بينات في موضع خفض على النعت لآيات ~~أو في موضع نصب على النعت لتسع # قوله {وبالحق أنزلناه وبالحق نزل} بالحق الأول حال مقدمة من المضمر في ~~أنزلناه وبالحق الثاني حال مقدمة من المضمر في نزل ويجوز أن تكون الباء في ~~الثاني متعلقة بنزل على جهة التعدى # قوله {قل لو أنتم} لولا يليها إلا الفعل لأن فيها معنى الشرط فإن لم يظهر ~~أضمر فهو مضمر في هذا وأنتم رفع بالفعل المضمر # قوله {لفيفا} نصب على الحال # قوله {وقرآنا فرقناه} انتصب قرآن بإضمار فعل تفسيره فرقناه تقديره وفرقنا ~~قرآنا فرقناه # PageV01P435 # ويجوز أن يكون معطوفا على مبشرا ونذيرا على معنى وصاحب قرآن ثم حذف ~~المضاف فيكون فرقناه نعتا للقرآن # قوله {أيا ما تدعوا} أي نصب بتدعوا وما زائدة للتأكيد # قوله {للأذقان سجدا} نصب على الحال # PageV01P436 # بسم الله الرحمن الرحيم ### | تفسير مشكل إعراب سورة الكهف # قوله تعالى {قيما} نصب على الحال من الكتاب # قوله {كبرت كلمة} كلمة نصب على التفسير وفي كبرت ضمير فاعل تقديره كبرت ~~مقالتهم اتخذ الله ولدا ومن رفع كلمة جعل كبرت بمعنى عظمت ولم يضمر فيه ~~شيئا فارتفعت الكلمة بفعلها وتخرج نعت للكلمة # قوله {إن يقولون إلا كذبا} إن بمعنى ما وكذبا نصب بالقول # قوله {أسفا} مصدر في موضع الحال # قوله {زينة لها} مفعول ثان لجعلنا أن جعلته بمعنى صيرنا وان جعلته بمعنى ~~خلقنا نصبت زينة على أنه مفعول من أجله لأن خلقنا لا يتعدى إلا إلى مفعول ~~واحد # قوله {سنين} نصب على الظرف و {عددا} مصدر وقيل نعت لسنين على معنى ذات ~~عدد وقال الفراء معناه معدودة فهو على هذا نعت لسنين # قوله {أحصى لما لبثوا أمدا} أمدا نصب لأنه مفعول لأحصى كأنه قال لنعلم ~~أهؤلاء أحصى للأمد أم هؤلاء # PageV01P437 # وقيل هو منصوب بلبثوا وأجاز الزجاج نصبه على التمييز ومنعه غيره لأنه إذا ~~نصبه على التمييز جعل أحصى اسما على أفعل وأحصى أصله مثال الماضي ms201 من أحصى ~~يحصي وقد قال الله عز وجل أحصاه الله ونسوه وأحصى كل شيء عددا فإذا صح أنه ~~يقع فعلا ماضيا لم يمكن أن يستعمل منه أفعل من كذا إنما يأتي أفعل من كذا ~~أبدا من الثلاثي ولا يأتي من الرباعي البتة إلا في شذوذ نحو قولهم ما أولاه ~~للخير وما أعطاه للدرهم فهو شاذ لا يقاس عليه فإذا لم يمكن أن يأتي أفعل من ~~كذا من الرباعي علم أن أحصى ليس هو أفعل من كذا إنما هو فعل ماض وإذا كان ~~فعلا ماضيا لم يأت معه التمييز وكان تعديه إلى أمدا أبين وأظهر وإذا نصبت ~~أمدا بلبثوا فهو ظرف لكن يلزمك أن تكون عديت أحصى بحرف جر لأن التقدير أحصى ~~للبثهم في الأمد وهو مما لا يحتاج إلى حرف فيبعد ذلك بعض البعد فنصبه بأحصى ~~أولى وأقوى # فأما قوله {لنعلم أي الحزبين} وقوله {فلينظر أيها أزكى} فالرفع عند أكثر ~~النحويين في هذا على الابتداء وما بعده # PageV01P438 # خبر والفعل معلق غير معمل في اللفظ وعلة سيبويه في ذلك أنه لما حذف ~~العائد على أي بناها على الضم وسنذكر شرح الاختلاف في أي في مريم # قوله {شططا} نعت لمصدر محذوف تقديره قولا شططا ويجوز أن ينصبه القول # قوله {وإذ اعتزلتموهم} أي واذكروا إذ اعتزلتموهم # قوله {ذات اليمين} و {ذات الشمال} ظرفان # قوله {فرارا} و {رعبا} منصوبان على التمييز # قوله {إذ يتنازعون} العامل في إذ ليعلموا # قوله {ثلاثة} أي هم ثلاثة وكذلك ما بعده من خمسة وسبعة # قوله {وثامنهم كلبهم} إنما جيء بالواو هنا لتدل على تمام القصة وانقطاع ~~الحكاية عنهم ولو جيء بها مع رابع وسادس لجاز ولو حذفت من الثامن لجاز لأن ~~الضمير العائد يكفي من الواو تقول رأيت عمرا وأبوه جالس وان شئت حذفت الواو ~~للهاء العائدة على عمرو ولو قلت رأيت عمرا وبكر جالس لم يجز حذف الواو إذ ~~لا عائد يعود على عمرو ويقال لهذه الواو واو الحال ويقال واو الابتداء ~~ويقال واو إذ أي هي بمعنى ms202 إذ ومنه قوله تعالى ولطائفة قد أهمتهم أنفسهم # PageV01P439 # قوله {ثلاث مائة سنين} من نون المائة استبعد الإضافة إلى الجمع لأن أصل ~~هذا العدد أن يضاف إلى واحد يتبين جنسه نحو عندي مائة درهم ومائة ثوب فنون ~~المائة إذ بعدها جمع ونصب سنين على البدل من ثلاث وقال الزجاج سنين في موضع ~~نصب عطف بيان على ثلاث وقيل هي في موضع خفض على البدل من مائة لأنها في ~~معنى مئين ومن لم ينون أضاف مائة إلى سنين وهي قراءة حمزة والكسائي أضافا ~~إلى الجمع كما يفعلان في الواحد وجاز لهما ذلك لأنهما إذا أضافا إلى واحد ~~فقالا ثلثمائة سنة فسنة بمعنى سنين لا اختلاف في ذلك فحملا الكلام على ~~معناه فهو حسن في القياس قليل في الاستعمال لأن الواحد أخف من الجمع وإنما ~~يبعد من جهة قلة الاستعمال وإلا فهو الأصل # قوله {وازدادوا تسعا} تسعا مفعول به بازدادوا وليس بظرف تقديره وازدادوا ~~لبث تسع سنين وزاد أصله فعل يتعدى إلى مفعولين قال الله جل ذكره وزدناهم ~~هدى لكن لما رجع فعل إلى افتعل نقص من التعدى وتعدى إلى مفعول واحد وأصل ~~الدال الأولى في وازدادوا تاء الافتعال وأصله وازتيدوا فقلبت الياء ألفا # PageV01P440 # لتحركها وانفتاح ما قبلها وأبدل من التاء دالا لتكون في الجهر كالدال ~~التي بعدها والزاي التي قبلها وكانت الدال أولى بذلك لأنها من مخرج التاء ~~فيكون عمل اللسان من موضع واحد في القول والجهر # قوله {إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات إنا لا نضيع أجر من أحسن عملا} خبر ~~إن الأولى أولئك لهم جنات وقيل خبرها إنا لا نضيع أجر من احسن عملا لأن ~~معناه انا لا نضيع أجرهم وقيل الخبر محذوف تقديره ان الذين آمنوا وعملوا ~~الصالحات يجازيهم الله بأعمالهم ودل على ذلك قوله انا لا نضيع أجر من أحسن ~~عملا # قوله {من سندس} هو جمع واحده سندسة وواحد العبقري عبقرية وهو منسوب إلى ~~عبقر وواحد الرفرف رفرفة وواحد الأرائك أريكة # قوله {قلت ما شاء الله} ما اسم ناقص ms203 بمعنى الذي في موضع رفع على إضمار ~~مبتدأ تقديره قلت الأمر ما شاء الله أي ما شاءه الله ثم حذفت الهاء من ~~الصلة وقيل ما شرط اسم تام وشاء في موضع يشاء والجواب محذوف تقديره قلت ما ~~شاء الله كان ولا هاء مقدرة في هذا الوجه لأن ما إذا كانت للشرط والاستفهام ~~اسم تام لا يجتاح إلى صلة ولا إلى إلى عائد من صلة # قوله {إن ترن أنا أقل} أنا فاصلة لا موضع لها من الإعراب # PageV01P441 # وأقل مفعول ثان لترني وإن شئت جعلت أنا تأكيدا لضمير المتكلم في ترني ~~ويجوز في الكلام رفع أقل تجعل أنا مبتدأ وأقل الخبر والجملة في موضع ~~المفعول الثاني لترني # قوله {غورا} نصب لأنه خبر أصبح تقديره ذا غور # قوله {وأحيط بثمره} المفعول الذي لم يسم فاعله لأحيط مضمر وهو المصدر ~~ويجوز أن يكون بثمره في موضع رفع على المفعول لأحيط # قوله {بثمره} من قرأ بضمتين جعله جمع ثمرة كخشبة وخشب ويجوز أن يكون جمع ~~الجمع كأنه جمع ثمار مثل حمار وحمر وثمار جمع ثمرة كأكمة وإكام ومن قرأ ~~بفتحتين جعله جمع ثمرة كخشبة وخشب ومن أسكن الثاني وضم الأول فعلى ~~الاستخفاف وأصله ضمتان # قوله {هنالك الولاية لله الحق} من رفع الحق جعل الولاية مبتدأ وهنالك ~~خبره والحق نعت للولاية والعامل في هنالك الاستقرار المحذوف الذي قام هنالك ~~مقامه ويجوز أن يكون لله خبر # PageV01P442 # الولاية ومن خفض الحق جعله نعتا لله جل ذكره أي لله ذي الحق وألغى هنالك ~~فيكون العامل في هنالك الاستقرار الذي قام لله مقامه ولا يحسن الوقف على ~~هنالك في هذين الوجهين ويجوز أن يكون العامل في هنالك إذا جعلت لله الخبر ~~منتصرا فيحسن الوقف على هنالك على هذا الوجه وهنالك يحتمل أن يكون ظرف زمان ~~وظرف مكان وأصله المكان تقول اجلس هنالك وهاهنا وهناك وأقم هنالك واللام في ~~هنالك تدل على بعد المشار إليه # قوله {على ربك صفا} نصب على الحال # قوله {ويوم نسير الجبال} العامل في يوم فعل مضمر ms204 تقديره واذكر يا محمد ~~يوم نسير الجبال ولا يحسن أن يكون العامل ما قبله لأن حرف العطف يمنع من ~~ذلك # قوله {إلا إبليس} نصب على الاستثناء المنقطع على مذهب من رأى أن إبليس لم ~~يكن من الملائكة وقيل هو من الأول لأنه من الملائكة كان # PageV01P443 # قوله {وما منع الناس أن يؤمنوا} أن في موضع نصب مفعول منع # قوله {إلا أن تأتيهم} أن في موضع رفع فاعل منع # قوله {العذاب قبلا} من ضم القاف جعله جمع قبيل أي يأتيهم العذاب قبيلا ~~قبيلا أي صفا صفا أي أجناسا وقيل معناه شيء بعد شيء من جنس واحد فهو نصب ~~على الحال وقيل معناه مقابلة أي يقابلهم عيانا من حيث يرونه وكذلك المعنى ~~في قراءة من كسر القاف أي يأتيهم مقابلة أي عيانا حكى أبو زيد لقيت فلانا ~~قبلا ومقابلة وقبلا وقبلا وقبيلا بمعنى واحد أي عيانا ومقابلة # قوله {وتلك القرى أهلكناهم} تلك في موضع رفع على الابتداء وأهلكناهم ~~الخبر وإن شئت كانت تلك في موضع نصب على إضمار فعل يفسره أهلكناهم # قوله {لمهلكهم} من فتح اللام والميم جعله مصدر هلكوا مهلكا وهو مضاف إلى ~~المفعول على لغة من أجاز تعدى هلك ومن لم يجز تعديه فهو # PageV01P444 # مضاف إلى الفاعل ومن فتح الميم وكسر اللام جعله اسما للزمان تقديره لوقت ~~مهلكهم وقيل هو مصدر هلك أيضا أتى نادرا مثل المرجع والمحيض ومن ضم الميم ~~وفتح اللام جعله مصدر أهلكوا # قوله {سربا} مصدر وقيل هو مفعول ثان لاتخذ # قوله {وما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره} أن في موضع نصب على البدل من ~~الهاء في أنسانيه وهو بدل الاشتمال # وقوله {في البحر عجبا} مصدر إن جعلته من قول موسى عليه السلام وتقف على ~~البحر كأنه لما قال فتى موسى واتخذ سبيله في البحر قال موسى أعجب عجبا وإن ~~جعلت عجبا من قول فتى موسى كان مفعولا ثانيا لاتخذ وقيل أنه من قول موسى ~~عليه السلام كله تقديره واتخذ موسى سبيل الحوت في البحر تعجب عجبا فالوقف ms205 ~~على عجبا على هذا التأويل حسن # قوله {قصصا} مصدر أي رجعا يقصان الأثر قصصا # قوله {تحط به خبرا} خبرا مصدر لأن معنى تحط به تخبره # قوله {علمت رشدا} رشدا مفعول من أجله معناه هل اتبعك للرشد على أن تعلمني ~~مما علمت فتكون على وما بعدها حالا ويجوز أن يكون مفعولا لتعلمني تقديره ~~على أن تعلمني أمرا ذا رشد والرشد # PageV01P445 # والرشد لغتان # قوله {لاتخذت} من خفف التاء جعله من تخذت فأدخل اللام التي هي لجواب لو ~~على التاء التي هي فاء الفعل حكى أهل اللغة تخذت أتخذ وحكى سيبويه استخذ ~~فلان أرضا أصله اتخذ على افتعل لكنه أبدل من التاء الأولى سينا ومن شدده ~~جعله افتعل فأدغم التاء الأصلية في الزائدة وقال الأخفش التاء الأولى في ~~اتخذ بدل من واو والواو بدل من همزة وقيل بدل من ياء والياء بدل من همزة ~~حكاه ابن كيسان عنه # قوله {تغرب في عين} هو في موضع نصب على الحال من الهاء في وجدها # قوله {إما أن تعذب وإما أن تتخذ فيهم} أن في موضع نصب فيهما وقيل في موضع ~~رفع وهو أبين على فأما هو كما قال الشاعر ... فسيرا فأما حاجة تقضيانها ... ~~وإما مقيل صالح وصديق ... # فالرفع على إضمار مبتدأ والنصب على إضمار فعل أي فأما تفعل أن تعذب أي ~~تفعل العذاب # PageV01P446 # قوله {فله جزاء الحسنى} من رفع جزاء جعله مبتدأ وله الخبر وتقديره فله ~~جزاء الخلال الحسنى فالحسنى في موضع خفض بإضافة الجزاء إليها وقيل هي في ~~موضع رفع على البدل من جزاء وحذف التنوين لالتقاء الساكنين والحسنى على هذا ~~الجنة كأنه قال فله الجنة ومن نصب جزاء ونونه جعل الحسنى مبتدأ وله الخبر ~~ونصب جزاء على أنه مصدر في موضع الحال تقديره فله الخلال جزاء أو الجنة ~~جزاء أي مجزيا بها وقيل جزاء نصب على التمييز وقيل على المصدر ومن نصب ولم ~~ينونه فإنما حذف التنوين لالتقاء الساكنين والحسنى في موضع رفع وفيه بعد # قوله {لا يكادون يفقهون} من ضم الياء قدر ms206 حذف مفعول تقديره لا يفقهون ~~أحدا قولا ولاحذف مع فتح الياء # قوله {يأجوج ومأجوج} لم ينصرفا لأنهما اسمان لقبيلتين مع التعريف وقيل مع ~~العجمة ومن همزه جعله عربيا مشتقا من أجيج النار ومن ذلك قوله ملح أجاج ~~فهما على # PageV01P447 # وزن يفعول ومفعول ويجوز أن يكون من لم يهمز أن ينوي الهمز ولكن خففه ~~فيكون عربيا أيضا # قوله {بالأخسرين أعمالا} أعمالا نصب على التمييز # قوله {عنها حولا} نصب بيبغون أي متحولا يقال حال من يحول حولا إذا تحول ~~منه # PageV01P448 # بسم الله الرحمن الرحيم ### | تفسير مشكل اعراب سورة مريم عليها السلام # قوله تعالى {ذكر رحمة ربك} قال الفراء هو مرفوع بكهيعص وأنكر ذلك عليه ~~الزجاج وقال الأخفش هو مبتدأ محذوف الخبر تقديره فيما يقص عليك ذكر رحمة ~~ربك # وقيل تقديره هذا الذي يتلى ذكر رحمة ربك وتقدير الكلام ذكر ربك عبده ~~زكريا برحمة # قوله {إذ نادى ربه} العامل في إذ هو ذكر # قوله {شيبا} نصب على التفسير وقيل هو مصدر شاب شيبا # PageV02P449 # قوله {يرثني ويرث} من جزمه جعله جوابا للطلب لأنه كالأمر في الحكم ومن ~~رفعه جعله نعتا للولي أو على القطع تقديره اذا جعلته نعتا فهب لي من لدنك ~~وليا وارثا علمي ونبوتي # قوله {من الكبر عتيا} نصب ببلغت وتقديره سنا عتيا وأصله عتوا وهو مصدر ~~عتا يعتو فأبدلوا من الواو ياء ومن الضمة التي قبلها كسرة لتصح الياء ولأن ~~ذلك أخف ولتتفق رءوس الاي وقد قرىء بكسر العين لاتباع الكسر الكسر # قوله {قال كذلك} الكاف في موضع رفع أي قال الأمر كذلك فهي خبر ابتداء ~~محذوف # قوله {سويا} نصب على الحال من المضمر في تكلم أو نعت لثلاث ليال وكذلك ~~بشرا # قوله {وآتيناه الحكم صبيا} صبيا نصب على الحال # قوله {وحنانا} عطف على الحكم # قوله {مكانا قصيا} ظرف وقيل هو مفعول به على تقدير فقصدت به مكانا قصيا # PageV02P450 # قوله {فناداها من تحتها} من كسر الميم في من كان الضمير في فناداها ضمير ~~عيسى عليه السلام أي فناداها عيسى من تحتها ms207 أي من تحت ثيابها ويجوز أن يكون ~~الضمير لجبريل عليه السلام ويكون التقدير فناداها جبريل من دونها أي من ~~أسفل من موضعها كما تقول دارى تحت دارك أي أسفل من دارك وبلدي تحت بلدك أي ~~أسفل منه وكما قال في الجنة تجري من تحتها الأنهار أي من أسفل منها # فتحت يراد بها الجهة المحاذية للشىء فيكون جبريل عليه السلام كلمها من ~~الجهة المحاذية لها لا من أسفل منها واذا كان الضمير لعيسى عليه السلام كان ~~تحت بمعنى أسفل لأن موضع ولادة عيسى عليه السلام أسفل منها ويدل على أن 4 ~~تحت تقع بمعنى الجهة المحاذية للشىء قوله {قد جعل ربك تحتك سريا} أي في ~~الموضع المحاذي لك لا أنه أسفلها فأما فتح الميم من من فانه جعل من هو ~~الفاعل وليس في فناداها ضمير فاعل ومن في هذه القراءة هو عيسى عليه السلام ~~لأنه هو الذي أسفل منها فوقعت من للخصوص في هذا وأصلها أن تكون للعموم وقد ~~قيل أيضا ان من لجبريل عليه السلام كالأول # PageV02P451 # قوله {تساقط عليك رطبا} نصب رطبا على البيان وقيل هو مفعول لهزي وهذا ~~انما يكون على قراءة من قرأ بالتاء والتخفيف أو التشديد أو بفتح التاء ~~والتشديد وفي تساقط ضمير النخلة ويجوز أن يكون ضمير الجذع هذا على قراءة من ~~قرأ بالتاء كما قالوا ذهبت بعض أصابعه فأما من قرأه بالياء فلا يكون في ~~يساقط الا ضمير الجذع فأما من قرأ بضم التاء والتخفيف وكسر القاف فرطب ~~مفعول تساقط وقيل هو حال والمفعول مضمر تقديره تساقط ثمرها عليك رطبا جنيا ~~نعت والنخلة تدل على الثمر فحسن حذفه والباء في بجذع زائدة # قوله {وقري عينا} نصب على التفسير # قوله {فإما ترين} وزنه في الأصل تفعلين كتضربين وأصل لفظه ترأيين فألقيت ~~حركة الهمزة على الراء كما يفعل في ترى ثم أبدل من الياء المكسورة التي هي ~~لام الفعل الفا لتحركها وانفتاح ما قبلها ثم حذف الألف لسكونها وسكون ياء ~~التأنيث بعدها فبقى ترين فدخلت النون المشددة ms208 للتأكيد فحذفت نون الاعراب ~~للبناء وكسرت الياء لسكونها وسكون # PageV02P452 # أول النون المشددة ولم تحذف الياء اذ ليس قبلها كسرة تدل عليها ولأنه قد ~~حذف لام الفعل قبلها فصارت ترين كما هي في التلاوة فافهم ذلك # قوله {أمك بغيا} أصل بغيا بغوي فهو فعول لكن أدغمت الواو في الياء وكسرت ~~الغين لمجاورتها الياءين ولتصح الياء الساكنة وفعول هنا بمعنى فاعلة ولذلك ~~أتى بغير هاء وهو صفة للمؤنث كما يأتي فعول بغير هاء للمؤنث اذا كان بمعنى ~~مفعول كقوله تعالى {فمنها ركوبهم} وليس بغيا في الأصل على وزن فعيل ولو كان ~~فعيلا للزمته الهاء للمؤنث لأن فعيلا اذا كان للمؤنث بمعنى فاعل لزمته ~~الهاء كقولهم امرأة رحيمة وعليمة بمعنى راحمة وعالمة فلما أتى بغي بغير هاء ~~علم أنه فعول وليس بفعيل # قوله {يا أخت هارون} التاء في أخت ليست بأصل لكنها بمنزلة الأصل لأنها ~~زيدت للالحاق لأن أصل الاسم أخوة على فعلة فحذفت الواو وضمت الهمزة لتدل ~~على الواو المحذوفة كما كسرت الباء # PageV02P453 # في بنت لتدل على الياء المحذوفة وأصل بنت بنية فبقى الإسم على حرفين ~~الهمزة والخاء فزيدت التاء وألحق ببناء فعل والتصغير والجمع يدلان على ما ~~قلنا لأنك تردها إلى أصلها في التصغير والجمع فتقول أخية وأخوات وحذف الواو ~~فيها على غير قياس وقيل لكثرة الإستعمال وكان القياس أن تقول في الواحدة ~~أخاة تقلب الواو ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها وكذلك التاء في بنت زيدت ~~لتلحق الإسم ببناء جذع لأن الياء منها حذفت على غير قياس إلا أن بنتا لا ~~ترد الياء فيها في الجمع وترد في التصغير تقول في التصغير بنية كما تقول في ~~أخت أخيه وتقول في الجمع بنات ولا تقول بنيات كما تقول أخوات # قوله من كان في المهد صبيا صبيا نصب على الحال وكان زائدة والعامل في ~~الحال الأستقرار وقيل كان كان هنا بمعنى وقع وحدث وفيها اسمها مضمر وصبيا ~~حال أيضا والعامل فيه نكلم وقيل كان وقال الزجاج من للشرط والمعنى من كان ~~في المهد ms209 صبيا كيف نكلمه # PageV02P454 # قوله {ما دمت حيا} ما في موضع نصب على الظرف أي حين دوام حياتي وقيل في ~~موضع نصب على الحال وحيا خبر دمت والتاء اسم دام لأن دام من أخوات كان # قوله {وبرا بوالدتي} عطف على مباركا ومبارك مفعول ثان لجعل ومن خفض برا ~~عطفه على الصلاة # قوله {قول الحق} من رفع قولا أضمر مبتدأ وجعل قول الحق خبره تقديره ذلك ~~عيسى بن مريم ذلك قول الحق أو هذا الكلام قول الحق وقيل ان هو المضمر كناية ~~عن عيسى عليه السلام لأنه بكلمة الله جل ذكره كان وقد سماه الله كلمة اذ ~~بالكلمة يكون ولذلك قال الكسائي على هذا المعنى ان قول الحق نعت لعيسى عليه ~~السلام ومن نصب قولا فعلى المصدر أي أقول قول الحق # قوله {وإن الله ربي} من قتح أن عطفها على الصلاة ومن كسرها استأنف الكلام ~~بها # PageV02P455 # قوله {إنه كان صديقا نبيا} صديق خبر كان ونبي نعت لصديق وقيل هو خبر بعد ~~خبر # قوله {أراغب أنت عن آلهتي} راغب مبتدأ وأنت رفع بفعله وهو الرغبة ويسد ~~مسد الخبر وحسن الابتداء بنكرة لاعتمادها على ألف الاستفهام قبلها # قوله {قال سلام عليك} ابتداء والمجرور خبره وحسن الابتداء بنكرة لأن فيها ~~معنى المنصوب وفيها أيضا معنى التبري والمتاركة فلما أفادت فوائد جاز ~~الابتداء بها والأصل أن لا بيتدأ بنكرة الا أن تفيد فائدة عند المخاطب # قوله {مرضيا} أصله مرضو على وزن مفعول وهو من ذوات الواو لقولهم الرضوان ~~ثم أبدلوا من الواو ياء وكسروا ما قبلها لتصح الياء الساكنة ولأنه أخف من ~~الواو # قوله {وقربناه نجيا} نجيا نصب على الحال # قوله {خروا سجدا وبكيا} انتصبا على الحال ويكون بكيا جمع باك وقيل بكيا ~~نصب على المصدر وليس بجمع باك تقديره خروا سجدا وبكوا بكيا وأصله في ~~الوجهين بكويا على فعول ثم أدغمت الواو # PageV02P456 # في الياء وكسر ما قبلها ليصح سكون الياء ولأنه أخف وقد كسر جماعة من ~~القراء الياء ليتبع الكسر الكسر وليكون أخف في عمل ms210 اللسان # قوله {إلا سلاما} نصب على الاستثناء المنقطع وقيل هو بدل من لغو # قوله {تلك الجنة التي نورث من عبادنا من كان تقيا} نورث يتعدى الى ~~مفعولين لأنه رباعي من أورث فالمفعول الأول هاء محذوفة من صلة التي لطول ~~الاسم تقديره نورثها والمفعول الثاني من في قوله من كان تقيا ومن متعلقة ~~بنورث أو بتقي والتقدير تلك الجنة التي نورثها من كان تقيا من عبادنا # قوله {فيها جثيا} نصب على الحال ان جعلتة جمع جاث ونصب على المصدر ان لم ~~تجعله جمعا وجعلته مصدرا وأصله في الوجهين جثوو على فعول ثم أدغمت الواو في ~~الواو فثقل اللفظ بضمتين وواوين متطرفتين فابدلوا من الواو ياء وكسر ما ~~قبلها لتصح الياء الساكنة ولأنه أخف وقرأ جماعة من القراء بكسر الجيم على ~~الاتباع للخفة والمجانسة # PageV02P457 # قوله {أيهم أشد على الرحمن عتيا} قرأ هارون القارىء بنصب أيهم أعمل فيها ~~لننزعن والرفع في أيهم عند الخليل على الحكاية فهو ابتداء وخبره أشد تقديره ~~ثم لننزعن من كل شيعة الذي من أجل عتوه يقال أي هؤلاء أشد عتيا وهو كقول ~~الشاعر # ... فأبيت لا حرج ولا محروم ... # أي بمنزلة الذي يقال له لا حرج ولا محروم وهذا عند سيبويه مرفوع بلا ~~لأنها كليس وخبر ليس محذوف تقديره لا حرج ولا محروم في مكاني والياء تعود ~~على اسم بات والجملة خبر بات ومن جعله حكاية جعل الجملة المحكية خبر بات ~~والهاء في له المقدرة عائدة # PageV02P458 # على الذي وذهب يونس على أن أيا رفع بالابتداء على الحكاية ويعلق الفعل ~~وهو لننزعن فلا يعمله في اللفظ ولا يجوز أن يعلق مثل لننزعن عند سيبويه ~~والخليل وانما يجوز أن يعلق مثل أفعال الشك وشبهها مما لم يتحقق وقوعه وذهب ~~سيبويه الى أن أيا مبنية على الضم لأنها عنده بمنزلة الذي وما لكن خالفتهما ~~في جواز الاضافة فيها فاعربت لما جازت فيها الاضافة فلما حذف من صلتها ما ~~يعود عليها لم تقو فرجعت الى أصلها وهو البناء كالذي وما ولو أظهرت الضمير ms211 ~~لم يجز البناء عنده وتقدير الكلام عنده ثم لننزعن من كل شيعة أيهم هو أشد ~~كما تقول لننزعن الذي هو أشد ويقبح حذف هو مع الذي وقرىء تماما على الذي ~~أحسن برفع أحسن على تقدير حذف هو والحذف مع الذي قبيح ومع أي حسن فلما ~~خالفت أي أخواتها حسن الحذف معها فلما حذفت هو بنيت أيا على الضم وقد اعترض ~~سيبويه في قوله وقيل كيف يبنى المضاف وهو متمكن وفيه نظر ولو ظهر # PageV02P459 # الضمير المحذوف مع أي لم يكن في أي الا النصب عند الجميع وقال الكسائي ~~لننزعن واقعة على المعنى وقال الفراء معنى لننزعن لننادين فلم يعمل لأنه ~~بمعنى النداء وقال بعض الكوفيين انما لم يعمل لننزعن في أيهم لأن فيها معنى ~~الشرط والمجازاة فلم يعمل ما قبلها فيها والمعنى لننزعن من كل فرقة إن ~~تشايعوا أو لم يتشايعوا كما تقول ضربت القوم أيهم غضب والمعنى ان غضبوا أو ~~لم يغضبوا وعن المبرد أن أيهم رفع لأنه متعلق بشيعة والمعنى من الذين ~~تشايعوا أيهم أي من الذين تعاونوا فنظروا أيهم # قوله {إما العذاب وإما الساعة} انتصبا على البدل من ما التي في قوله {حتى ~~إذا رأوا ما يوعدون} # قوله {ونرثه ما يقول} حرف الجر محذوف تقديره ونرث منه ما يقول أي نرث منه ~~ماله وولده # وقوله {ويأتينا فردا} حال # PageV02P460 # قوله {إلا من اتخذ عند الرحمن} من في موضع رفع على البدل من المضمر ~~المرفوع في يملكون ويجوز أن يكون في موضع نصب على الاستثناء على أنه ليس من ~~الأول # قوله {وتخر الجبال هدا} هدا مصدر # قوله {أن دعوا للرحمن ولدا} أن في موضع نصب مفعول من أجله # قوله {للرحمن أن يتخذ ولدا} أن في موضع رفع ينبغي # قوله {إن كل من} إن بمعنى ما وكل رفع بالابتداء والخبر إلااتي الرحمن ~~واتي اسم فاعل والرحمن في موضع نصب بالاتيان وعبدا نصب على الحال ومثله ~~فردا # PageV02P461 # بسم الله الرحمن الرحيم ### | تفسير مشكل اعراب سورة طه # قوله تعالى {إلا تذكرة} مفعول من ms212 أجله أو على المصدر وتنزيلا مصدر # قوله {طوى} من ترك تنوينه فعلته أنه معدول كعمر وهو معرفة وقيل هو مؤنث ~~اسم للبقعة وهو معرفة ومن نونه جعله اسما للمكان غير معدول كصرد وهو بدل من ~~الوادي في الوجهين # قوله {وما تلك بيمينك} تلك عند الزجاج بمعنى التي وبيمينك صلتها وهي عند ~~الفراء بمعنى هذه وهذه وتلك عنده تحتاجان الى صلة كالتي وذكر قطرب عن ابن ~~عباس أن تلك بمعنى هذه وما في موضع رفع بالابتداء وما بعدها الخبر ومعنى ~~الاستفهام في هذه التنبيه # قوله {تخرج بيضاء} نصب على الحال من المضمر في تخرج واية بدل من بيضاء ~~حال أيضا أي تخرج مبينة عن # PageV02P462 # قدرة الله جل ذكره وقيل آية انتصبت باضمار فعل التقدير آتيناك آية اخرى ~~والرفع جائز في غير القران على هذه آية # قوله {واجعل لي وزيرا من أهلي هارون} هارون بدل من وزير وقيل هو منصوب ~~باجعل على التقديم والتأخير أي واجعل لي هارون أخي وزيرا # قوله {نسبحك كثيرا} كثيرا نعت لمصدر محذوف تقديره نسبحك تسبيحا كثيرا أو ~~نعت لوقت محذوف تقديره نسبحك وقتا طويلا # ومن قرأ بوصل ألف اشدد وفتح ألف أشركه جعله على الدعاء والطلب فهو مبني ~~ومن قطع ألف اشدد وضم ألف أشركه وهو ابن عامر جعله مجزوما جوابا لأجعل ~~فالألفان ألفا المتكلم وهما في القراءة الأولى الألف الأولى ألف وصل ~~والثانية ألف قطع # قوله {أن اقذفيه في التابوت فاقذفيه في اليم} # PageV02P463 # ان في موضع نصب على البدل من ما والهاء الأولى في اقذفيه لموسى عليه ~~السلام والثانية للتابوت # قوله {في كتاب لا يضل ربي ولا ينسى} ما بعد كتاب صفة له من الجملتين وربي ~~في موضع نصب بحذف الخافض تقديره لا يضل الكتاب عن ربي ولا ينسى ويجوز أن ~~يكون ربي في موضع رفع ينفي عنه الضلال والنسيان وقد بينا هذه الآية في كتاب ~~الهداية بأشبع من هذا # قوله {موعدكم يوم الزينة} الرفع في يوم على خبر موعدكم على تقدير حذف ~~مضاف تقديره موعدكم ms213 وقت يوم الزينة وقد نصب الحسن يوم الزينة على الظرف # وقوله {وأن يحشر الناس ضحى} أن في موضع رفع عطف على يوم على تقدير موعدكم ~~وقت يوم الزينة ووقت حشر الناس وقيل أن في موضع خفض على العطف على الزينة ~~ومن نصب يوم الزينة جعل أن في موضع نصب على العطف على يوم الزينة ويجوز أن ~~تكون في موضع رفع على تقدير موعدكم وقت حشر الناس أو في موضع خفض على العطف ~~على الزينة # قوله {مكانا سوى} المكان منصوب على أنه مفعول ثان لجعل ولا يجوز نصبه ~~بالموعد لأنه قد وصف بقوله تعالى # PageV02P464 # {لا نخلفه نحن ولا أنت} والأسماء التي تعمل عمل الأفعال اذا وصفت أو صغرت ~~لم تعمل لأنها تخرج عن شبه الافعال بالصفة والتصغير اذ الأفعال لا توصف ولا ~~تصغر فاذا خرجت بالصفة والتصغير عن شبه الفعل امتنعت من العمل وهذا أصل لا ~~يختلف فيه البصريون وكذلك اذا أخبرت عن المصادر أو عطفت عليها لم يجز أن ~~تعملها في شيء بعد ذلك لأنك تفرق بين الصلة والموصول لأن المعمول فيه داخل ~~في صلة المصدر والخبر والمعطوف غير داخلين في الصلة ولا يحسن أن يكون مكانا ~~في هذا الموضع ظرفا لأن الموعد لم تجره العرب مع الظروف مجرى سائر المصادر ~~معها ألا ترى أنه قد قال تعالى {إن موعدهم الصبح} بالرفع ولو قلت ان خروجهم ~~الصبح لم يجز إلاالنصب في الصبح على تقدير وقت الصبح وقد جاء الموعد اسما ~~للمكان قال الله جل ذكره {وإن جهنم لموعدهم أجمعين} وقد قيل معناه لمكان ~~موعدهم # وقوله {سوى} هو صفة لمكان لكن من كسر السين جعله نادرا لأن فعلا لم يأت ~~صفة إلا قليلا مثل هم قوم عدى ومن ضم السين أتى به على الأكثر لأن فعلا ~~كثير في الصفات نحو رجل حطم ولبد وشكع # PageV02P465 # وهو كثير # قوله {إن هذان لساحران} من رفع هذان حمله على لغة لبني الحارث بن كعب ~~يأتون بالمثنى بالألف على كل حال قال بعضهم # ... تزود منا بين ms214 أذناه طعنة ... دعته هابي التراب عقيم ... # وقيل إن بمعنى نعم وفيه بعد لدخول اللام في الخبر وذلك لا يكون الا في ~~شعر كقوله ... أم الحليس لعجوز شهر به ... ترضى من اللحم بعظم الرقبه ... # وكان وجه الكلام لأم الحليس عجوز وكذلك كان وجه # PageV02P466 # الكلام في الآية ان حملت ان على معنى نعم إن لهذان ساحران كما تقول نعم ~~لهذان ساحران ونعم لمحمد رسول الله وفي تأخر اللام مع لفظ ان بعض القوة على ~~نعم وقيل إن المبهم لما لم يظهر فيه اعراب في الواحد ولا في الجمع جرت ~~التثنية على ذلك فأتي بالألف على كل حال وقيل الهاء مضمرة مع ان وتقديره ~~انه هذان لساحران كما تقول إنه زيد منطلق وهو قول حسن لولا أن دخول اللام ~~في الخبر يبعده فأما من خفف إن فهي قراءة حسنة لأنه أصلح الاعراب ولم يخالف ~~الخط لكن دخول اللام في الخبر يعترضه على مذهب سيبويه لأنه يقدر أنها ~~المخففة من الثقيلة ارتفع ما بعدها بالابتداء والخبر لنقص بنائها فرجع ما ~~بعدها الى أصله واللام لا تدخل في خبر ابتداء أتى على أصلة إلا في شعر على ~~ما ذكرنا وأما على مذهب الكوفيين فهو من أحسن شيء لأنهم يقدرون إن الخفيفة ~~بمعنى ما واللام بمعنى إلا فتقدير الكلام ما هذان إلا ساحران فلا خلل في ~~هذا التقدير إلا # PageV02P467 # ما ادعوه أن اللام تأتي بمعنى إلا # قوله {يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى} من قرأ يخيل بالياء جعل أن في موضع ~~رفع لأنها مفعول لم يسم فاعله ليخيل ومن قرأ تخيل بالتاء وهو ابن ذكوان ~~فانه جعل أن في موضع رفع على البدل من المضمر في تخيل وهو بدل الاشتمال ~~ويجوز مثل ذلك في قراءة من قرأ بالياء على أن تجعل الفعل ذكر على المعنى ~~ويجوز أن تكون أن في قراءة من قرأ بالتاء في موضع نصب على تقدير خذف الباء ~~تقديره تخيل اليه من سحرهم بأنها تسعى وتجعل المصدر أو اليه في موضع مفعول ~~لم ms215 يسم فاعله # قوله {فأوجس في نفسه خيفة موسى} موسى في موضع رفع بأوجس وخيفة مفعول ~~لأوجس وأصل خيفة خوفة ثم أبدل من الواو ياء وكسر ما قبلها ليصح بناء فعلة ~~وانما خاف موسى أن يفتتن الناس وقيل لما أبطأ عليه الوحي بالقاء عصاه خاف ~~وقيل بل غلب عليه طبع البشرية عند معاينة مالم يعتده والله اعلم # PageV02P468 # قوله {وألق ما في يمينك تلقف ما صنعوا} من جزم تلقف جعله جوابا للأمر ومن ~~رفعه وهو ابن ذكوان رفع على الحال من ما وهي العصا وقيل هو حال من الملقي ~~وهو موسى نسب اليه التلقف لما كان عن فعله وحركته كما قال {وما رميت إذ ~~رميت ولكن الله رمى} وهي حال مقدرة لأنها انما تلقفت حبالهم بعد أن ألقاها # قوله {إنما صنعوا كيد ساحر} ما اسم إن بمعنى الذي وكيد خبرها والهاء ~~محذوفة من صنعوا تقديره إن الذي صنعوه كيد ساحر ومن قرأ كيد سحر فمعناه كيد ~~ذي سحر ويجوز في الكلام نصب كيد بصنعوا ولا تضمر هاء على أن تجعل ما كافة ~~لان عن العمل ويجوز فتح أن على معنى لأن ما صنعوا # قوله {إنما تقضي هذه الحياة الدنيا} ما كافة لان عن العمل وهذه نصب على ~~الظرف والحياة بدل من هذه أو نعت تقديره انما تقضى في هذه الحياة الدنيا ~~ويجوز في الكلام رفع هذه والحياة على أن تجعل ما بمعنى الذي والهاء محذوفة ~~مع تقضى وهذه خبز # PageV02P469 # ان الحياة بدل من هذه أو نعت تقديره ان الذي تقضيه أمر هذه الحياة الدنيا # قوله {والذي فطرنا} الذي في موضع خفض على العطف على ما وان شئت على القسم # قوله {وما أكرهتنا عليه} ما في موضع نصب على العطف على الخطايا وقيل هو ~~حرف ناف فاذا جعلت ما نافيه تعلقت من بالخطايا واذا جعلت ما بمعنى الذي ~~تعلقت من بأكرهتنا # قوله {لا تخاف دركا ولا تخشى} من رفع تخاف جعلة حالا من الفاعل وهو موسى ~~عليه السلام والتقدير اضرب لهم طريقا في ms216 البحر غير خائف دركا ولا خاشيا ~~ويقوي رفع يخاف اجماع القراء على رفع يخشى وهو معطوف على يخاف ويجوز رفع ~~تخاف على القطع أي أنت لا تخاف دركا وقيل إن رفعه على أنه نعت لطريق على ~~تقدير حذف فيه ومن جزم تخاف وهو حمزة جعله جواب الأمر وهو فاضرب والتقدير ~~إن تضرب لا تخف دركا ممن خلفك ويرتفع ولا تخشى على القطع أي وأنت لا تخشى ~~غرقا وقيل ان الجزم في لا تخف على النهي وأجاز الفراء أن تكون ولا تخشى في ~~موضع جزم وتثبت الألف كما تثبت الياء والواو على تقدير حذف الحركة منهما ~~وهذا # PageV02P470 # لايجوز في الألف لأنها لا تتحرك أبدا الا بتغييرها الى غيرها والواو ~~والياء يتحركان ولا يتغيران # قوله {ألم يعدكم ربكم وعدا حسنا} يجوز أن يكون الوعد بمعنى الموعود كما ~~جاء الخلق بمعنى المخلوق فنصب وعدا على هذا التقدير على أنه مفعول ثان ~~ليعدكم على تقدير حذف مضاف تقديره ألم يعدكم ربكم تمام وعد حسن ويجوز أن ~~يكون انتصب وعد على المصدر # قوله {وواعدناكم جانب الطور الأيمن} انتصب جانب على أنه مفعول ثان لواعد ~~ولا يحسن أن ينتصب على الظرف لأنه ظرف مكان مختص غير مبهم وإنما تتعدى ~~الأفعال والمصادر الى ظروف المكان بغير حرف جر اذا كانت مبهمه هذا أصل ~~لااختلاف فيه وتقدير الآية وواعدناكم اتيان جانب الطور ثم حذف المضاف # قوله {ما أخلفنا موعدك بملكنا} الملك مصدر في قراءة من ضم أو فتح أو كسر ~~الميم وهي لغات والتقدير ما أخلفنا موعدك بملكنا الصواب بل أخلفناه ~~بخطيئتنا والمصدر مضاف في هذا الى الفاعل والمفعول محذوف كما يضاف في موضع ~~اخر الى المفعول ويحذف الفاعل # PageV02P471 # نحو قوله تعالى {بسؤال نعجتك} وقوله {دعاء الخير} وقيل إن من قرأه بضم ~~الميم جعله مصدر قولهم هو ملك بين الملك ومن كسر جعله مصدر هو مالك بين ~~الملك ومن فتح جعله اسما # قوله {فكذلك ألقى السامري} الكاف في موضع نصب على النعت لمصدر محذوف ~~تقديره فألقى السامري القاء ms217 كذلك # قوله {يا ابن أم} من فتح الميم أراد يا بن أمي ثم ابدل من الياء التي ~~للاضافة ألفا ثم حذف الألف استخفافا لأن الفتحة تدل عليها وقيل بل جعل ~~الاسمين اسما واحدا فبناهما على الفتح ومن كسر الميم فعلى أصل الاضافة لكن ~~حذف الياء لأن الكسرة تدل عليها وكان الأصل انبانها لأن الأم غير منادى ~~انما المنادى هو الابن وحذف الياء انما يحسن ويختار مع المنادى بعينه والأم ~~ليست بمناداة # قوله {لن تخلفه} من قرأ بكسر اللام فعلى معنى # PageV02P472 # لن تجده مخلفا كما تقول أحمدته أي وجدته محمودا وقيل إن معناه محمول على ~~التهدد أي لا بد لك من أن تصير اليه ومن فتح اللام فمعناه لن يخلفكه الله ~~والمخاطب مضمر مفعول لم يسم فاعله والفاعل هو الله سبحانه تعالى والهاء ~~المفعول الثاني والمخاطب في القراءة الأولى فاعل على المعنيين جميعا وأخلف ~~يتعدى الى مفعولين فالثاني محذوف في قراءة من كسر اللام والتقدير لن تخلف ~~أنت الله الموعد الذي قدر أن ستأتيه # قوله {كذلك نقص عليك} الكاف في موضع نصب نعت لمصدر محذوف أي نقص عليك ~~قصصا كذلك # قوله {زرقا} حال من المجرمين # قوله {قاعا} حال أيضا # قوله {إلا عشرا} نصب بلبثتم # قوله {إن لك ألا} أن في موضع نصب لأنها اسم إن # ومن فتح {وأنك لا تظمأ} عطفها على أن لا تقديره وإن لك عدم الجوع وعدم ~~الظمأ في الجنة ويجوز أن تكون أن الثانية في موضع رفع عطف على الموضع ومن ~~كسر فعلى الاستثناء # PageV02P473 # قوله {أفلم يهد لهم كم أهلكنا} فاعل يهد مضمر وهو المصدر تقديره أفلم يهد ~~الهدى لهم وقيل الفاعل مضمر على تقدير الأمر تقديره أفلم يهد الأمر لهم كم ~~أهلكنا وقال الكوفيون كم هو فاعل يهد وهو غلط عند البصريين لأن كم لها صدر ~~الكلام ولا يعمل ما قبلها فيها انما يعمل فيها ما بعدها كأي في الاستفهام ~~والعامل في كم الناصب لها عند البصريين أهلكنا # قوله {زهرة الحياة الدنيا} نصبت زهرة على فعل ms218 مضمر دل عليه متعنا لأن ~~متعنا بمنزلة جعلنا فكأنه قال جعلنا لهم زهرة الحياة الدنيا وهو قول الزجاج ~~وقيل هي بدل من الهاء في به على الموضع كما تقول مررت به أخاك وأشار الفراء ~~الى أن نصبه على الحال والعامل فيه متعنا قال كما تقول مررت به المسكين ~~وقدره متعناهم به زهرة في الحياة الدنيا وزينة فيها # PageV02P474 # قال إن كانت معرفة فان العرب تقول مررت به الشريف الكريم يعني تنصبه على ~~الحال على تقدير زيادة الألف واللام ويجوز أن تنصب زهرة على أنها موضوعة ~~موضع المصدرو موضع زينة مثل {صنع الله} و {وعد الله} وفيه نظر قال أبو محمد ~~والأحسن أن تنصب زهرة على الحال ويحذف التنوين لسكونه وسكون اللام من ~~الحياة كما قرىء {ولا الليل سابق النهار} بنصب النهار بسابق على تقدير حذف ~~التنوين لسكونه وسكون اللام وتكون الحياة مخفوضة على البدل من ما في قوله ~~إلى ما متعنا فيكون التقدير ولا تمدن عينيك إلى الحياة الدنيا زهرة أي في ~~حال زهرتها ولا يحسن أن تكون زهرة بدلا من ما على الموضع في قوله الى ما ~~متعنا لأن لنفتنهم متعلق بمتعنا فهو داخل في صلة ما ولنفتنهم داخل أيضا في ~~الصلة # PageV02P475 # ولا يتقدم المبدل على ما هو في الصلة لأن البدل لا يكون الا بعد تمام ~~الصلة للمبدل منه فامتنع بدل زهرة من ما على الموضع # قوله {بينة ما} ما في موضع خفض باضافة البينة اليها وأجاز الكسائي تنوين ~~بينة فتكون ما بدلا من بينة # قوله {فستعلمون من أصحاب} من في موضع رفع بالابتداء ولا يعمل فيها ~~ستعلمون لأنها استفهام والاستفهام لا يعمل فيه ما قبله وأجاز الفراء أن ~~تكون من في موضع نصب يستعملون حمله على غير الاستفهام جعل من للجنس كقوله ~~تعالى {والله يعلم المفسد من المصلح} # PageV02P476 # بسم الله الرحمن الرحيم ### | تفسير مشكل اعراب سورة الانبياء عليهم السلام # قوله تعالى {من ذكر من ربهم محدث} محدث نعت للذكر وأجاز الكسائي نصبه على ~~الحال وأجاز الفراء رفعه على ms219 النعت لذكر على الموضع لأن من زائدة وذكر فاعل # قوله {وأسروا النجوى الذين ظلموا} الذين بدل من المضمر المرفوع في أسروا ~~والضمير يعود على الناس وقيل الذين رفع على إضمار هم الذين وقيل الذين في ~~موضع نصب على أعني وأجاز الفراء أن يكون الذين في موضع خفض نعت للناس وقيل ~~الذين رفع بأسروا وأتى لفظ الضمير في أسروا على لغة من قال أكلوني البراغيث ~~وقيل الذين رفع على اضمار يقول # PageV02P477 # قوله {فيه ذكركم} الذكر مبتدأ و {فيه} الخبر والجملة في موضع نصب على ~~النعت لكتاب # قوله {لو كان فيهما آلهة إلا الله} الا في موضع غير وهي نعت لالهة عند ~~سيبويه والكسائي تقديره غير الله فلما وضعت إلا موضع غير أعرب الاسم بعدها ~~بمثل اعراب غير وقال الفراء إلا بمعنى سوى # قرأ يحيى بن يعمر هذا ذكر من معي وذكر من قبلي بالتنوين على تقدير حذف ~~تقديره هذه ذكر ذكر من معي وذكر من قبلي # قوله {الحق} نصب بيعلمون وقرأ الحسن بالرفع على معنى هو الحق أو هذاالحق # قوله {بل عباد مكرمون} أي بل هم عباد ابتداء وخبره # PageV02P478 # وأجاز الفراء بل عبادا مكرمين على معنة بل اتخذ عبادا # قوله {كانتا رتقا} إنما وحد رتقا لأنه مصدر وتقديره كانتا ذواتي رتق # قوله {وجعلنا من الماء كل شيء حي} من الماء في موضع المفعول الثاني لجعل ~~ويجوز في الكلام حيا بالنصب على أنه المفعول الثاني ويكون من الماء في موضع ~~البيان # قوله {في فلك يسبحون} أتى يسبحون بالواو والنون وهو خبر عما لا يعقل وحق ~~الواو والنون ألا يكونا إلا لمن يعقل ولكن لما أخبر عنها أنها تفعل فعلا ~~كما يخبر عمن يعقل أتى الخبر عنها كالخبر عمن يقعل # قوله {أفإن مت فهم الخالدون} حق ألف الاستفهام إذا دخلت على حرف شرط أن ~~تكون رتبتها قبل جواب الشرط فالمعنى أفهم الخالدون إن مت ومثله {أفإن مات ~~أو قتل انقلبتم} وهو كثير # قوله {وإن كان مثقال حبة} من رفع مثقالا جعل كان تامة ms220 لا تحتاج الى خبر ~~ومن نصبه جعل كان ناقصة فهو خبرها واسم كان مضمر فيها تقديره وإن كان الظلم ~~مثقال حبة فلتقدم ذكر الظلم جاز اضماره # PageV02P479 # قوله {أتينا بها} من قرأه بالقصر فمعناه جئنا بها وقرأ ابن عباس ومجاهد ~~اتينا بالمد على معنى جازينا بها فهو فاعلنا ولا يحسن أن يكون أفعلنا لأنه ~~يلزم حذف الباء من بها لأن أفعل لا يتعدى بحرف وفي حذف الباء مخالفة للخط # قوله {إذ قال لأبيه} العامل في اذ اتينا ابراهيم أي آتيناه رشده في وقت ~~قال لأبيه # قوله {يقال له إبراهيم} ابراهيم رفع على اضمار هو ابراهيم ابتداء وخبر ~~محكي وقيل تقديره الذي يعرف به ابراهيم وقيل هو رفع على النداء المفرد ~~فتكون ضمته بناء وله قام مقام المفعول الذي لم يسم فاعله ليقال وان شئت ~~أضمرت المصدر ليقوم مقام الفاعل وله في موضع نصب # قوله {ولوطا آتيناه} لوطا نصب باضمار فعل تقديره واتينا لوطا آتيناه ~~وانتصب بعده {نوحا} و {داود} على معنى واذكر يا محمد نوحا واذكر داود # قوله {والطير} عطف على الجبال وقيل هو مفعول معه ويجوز الرفع تعطفه على ~~المضمر في {يسبحن} # PageV02P480 # قوله {إذ ذهب مغاضبا} مغاضبا نصب على الحال ومعناه غضب على قومه لربه اذ ~~لم يجبه قومه والغضب على القوم كان لمخالفتهم أمر ربهم # قوله {رغبا ورهبا} نصب على المصدر # قوله {والتي أحصنت} التي في موضع نصب على معنى واذكر التي وكذلك {وذا ~~النون} # قوله {وجعلناها وابنها آية للعالمين} آية مفعول ثان لجعل ولم يثن لأن ~~التقدير عند سيبويه وجعلناها آية للعالمين وجعلنا ابنها آية ثم حذف الأول ~~لدلالة الثاني عليه وتقديره عند المبرد على غير حذف لكن يراد به التقديم ~~تقديرة عنده وجعلناها آية للعالمين وابنها # قوله {ننجي المؤمنين} قرأه ابن عامر وأبو بكر عن عاصم بنون واحدة وجيم ~~مشددة وكان يجب أن يفتح الياء # PageV02P481 # لأنه فعل ماض لم يسم فاعله ويجب ان ترفع المؤمنين على هذه القراءة لأنه ~~مفعول لم يسم فاعله وفعل ماض لم يسم ms221 فاعله ولكن أتى على اضمار المصدر أقامه ~~مقام الفاعل وهو بعيد لأن المفعول أولى بأن يقوم مقام الفاعل وانما يقوم ~~المصدر مقام الفاعل عند عدم المفعول به أو عند اشتغال المفعول به بحرف الجر ~~نحو قيم وسير بزيد فأما الياء فأسكنها في موضع الفتح كما يسكنها في موضع ~~الرفع وهو بعيد أيضا انما يجوز في الشعر وقال بعض العلماء ان نجي ليس هو في ~~هذه القراءة فعل سمي فاعله وانما أدغم النون الثانية في الجيم وهو قول بعيد ~~أيضا لأن النون لا تدغم في الجيم ادغاما صحيحا يكون منه التشديد انما تخفى ~~عند الجيم والاخفاء لا يكون معة تشديد وقال علي بن سليمان هو في هذه ~~القراءة فعل سمي فاعله وأصله ننجي بنونين وبالتشديد على نفعل لكن حذفت ~~النون الثانية لاجتماع النونين كما حذفت احدى التائين في تفرقون وتظاهرون ~~وشبهه واستدل من قال بهذين القولين الأخرين على # PageV02P482 # قوله بسكون الياء في ننجي فدل سكونها على أنه فعل مستقبل وهذا أيضا قول ~~ضعيف لأن المثلين في مثل هذه الأشياء لا يحذف الثاني استخفافا الا اذا ~~اتفقت حركة المثلين نحو تتفرقون وتتعاونون فان اختلفت حركة المثلين لم يجز ~~حذف الثاني نحو تتغافر الذنوب وتتناتج الدواب والنونان في ننجي قد اختلفت ~~حركتهما فلا يجوز حذف البتة في احداهما وأيضا فان النون الثانية أصلية ~~والأصلي لا يجوز حذفه البتة والتاء المحذوفة في {تفرقوا} {وتعاونوا} زائدة ~~فحذفها حسن اذا اتفقت الحركتان # قوله {حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج} جواب اذا محذوف والمعنى قالوا {يا ~~ويلنا} فحذف القول وقيل جوابها {واقترب الوعد الحق} والواو زائدة وقيل ~~جوابها {فإذا هي شاخصة} # قوله {آذنتكم على سواء} يحتمل {على سواء} أن يكون في موضع نصب نعت لمصدر ~~محذوف أي ايذانا على سواء ويحتمل أن يكون في موضع الحال من الفاعل وهو ~~النبي صلى الله عليه وسلم أو من المفعولين # PageV02P483 # وهم المخاطبون ومثله في الجواز قوله {فانبذ إليهم على سواء} في موضع ~~الحال من النبي صلى الله عليه وسلم ومن الكفار ms222 أي مستوين في العلم بنقض ~~العهد وهذا كقولهم لقي زيد عمرا ضاحكين وكقول الشاعر ... فلئن لقيتك خاليين ~~لتعلمن ... # فخاليين حال من التاء ومن الكاف وفيه اختلاف من أجل اختلاف العاملين في ~~صاحبي الحال # PageV02P484 # بسم الله الرحمن الرحيم ### | تفسير مشكل اعراب سورة الحج # قوله تعالى {يا أيها الناس} أي نداء مفرد وها للتنبيه ولا يجوز في الناس ~~عند سيبويه الا الرفع وهو نعت لمفرد لأنه لا بد منه وهو المنادى في المعنى ~~وأجاز المازني النصب فيه على موضع أي لأن المنادى مفعول به في المعنى وانما ~~ضم لأنه مبني وانما بني لوقوعه موقع المخاطب والمخاطب لا يكون اسما ظاهرا ~~انما يكون مضمرا كافا أو تاء والدليل على أن المنادى مخاطب أنك لو قلت ~~والله لا خاطبت زيدا ثم قلت يا زيد لحنثت لأنه خطاب فلما وقع موقع المضمر ~~بني كما أن المضمر مبني أبدا لكنه في أصله متمكن في الاعراب فبني على حركة ~~واختبر له الضم لقوته وقيل لشبهه بقبل وبعد وفي علة ضمه أقوال غير هذه يطول ~~ذكرها # قوله {كتب عليه أنه من تولاه} أن في موضع رفع بكتب # PageV02P485 # وقوله {فأنه يضله} ذكر الزجاج أن أن الثانية عطف على الأولى في موضع رفع ~~ثم قال والفاء الأجود فيها أن تكون في موضع الجزاء ثم رجع فنقض ذلك وقال ~~وحقيقة أن الثانية انها مكررة على جهة التأكيد لأن المعنى كتب على الشيطان ~~أنه من تولاه أضله وقد أخذ عليه اجازته ذلك أن تكون الفاء عاطفة لأن {من ~~تولاه} شرط والفاء جواب الشرط ولا يجوز العطف على أن الأولى الا بعد تمامها ~~لأن ما بعدها من صلتها فاذا لم تتم بصلتها لم يجز العطف عليها إذ لا يعطف ~~على الموصول إلا بعد تمامه والشرط وجوابه في هذه الآية هما خبر أن الأولى ~~وأخذ عليه أيضا قوله أن الثانية مكررة للتأكيد وقيل كيف تكون للتأكيد ~~والمؤكد لم يتم وانما يصلح التأكيد بعد تمام المؤكد وتمام أن الأولى عند ~~قوله {السعير} والصواب في أن ms223 الثانية أن تكون في موضع رفع على اضمار مبتدأ ~~تقديره كتب على الشيطان أنه من تولاه فشأنه أنه يضله أو فأمرة أنه يضله أي ~~فشأنه الاضلال ويجوز أن تكون أن الثانية في موضع رفع بالاستقرار إن تضمر له ~~تقديره كتب # PageV02P486 # عليه أنه من تولاه فله أنه يضله أي فله اضلاله وهدايته الى عذاب السعير # قوله {ذلك بأن الله هو الحق} ذا في موضع رفع على اضمار مبتدأ تقديره ~~الأمر ذلك وأجاز الزجاج أن يكون ذا في موضع نصب بمعنى فعل الله ذلك بأنه ~~الحق # قوله {ثاني عطفه} نصب على الحال من المضمر في يجادل وهو راجع على من في ~~قوله من يجادل ومعناه يجادل في ايات الله بغير علم معرضا عن الذكر قوله ~~{ذلك بما قدمت} ذلك مبتدأ وبما قدمت الخبر # قوله {وأن الله} أن في موضع خفض عطف على بما وقيل أن في موضع رفع على ~~معنى والأمر أن الله والكسر على الاستئناف حسن # قوله {يدعو لمن ضره أقرب من نفعه} قال الكسائي اللام في غير موضعها ومن ~~في موضع نصب بيدعو والتقدير يدعو من لضره أقرب من نفعه أي يدعو إلها لضره ~~أقرب من نفعه # PageV02P487 # وقال المبرد في الكلام حذف مفعول واللام في موضعها ومن في موضع رفع ~~بالابتداء وضره مبتدأ وأقرب خبره والجملة صلة من و {لبئس المولى} خبر من ~~تقديره يدعو إلها لمن ضره أقرب من نفعه لبئس المولى وقال الأخفش يدعو بمعنى ~~يقول ومن مبتدأ وضره مبتدأ ثان وأقرب خبره والجملة صلة من وخبر من محذوف ~~تقديره يقول لمن ضره أقرب من نفعه الهه وقد شرحنا هذه المسألة في كتاب مفرد ~~لأن فيها نظر واعترضات على هذه الأقوال وفيها أقوال أخر غير هذه وهي مشكلة ~~يتسع فيها القول ولذلك كثر الاختلاف فيها # قوله {إن الذين آمنوا والذين هادوا} خبر إن قوله {إن الله يفصل} وأجاز ~~البصريون إن زيدا انه منطلق كما يجوز إن زيدا هو منطلق ومنعه الفراء وأجازه ~~في الايه لأن فيها معنى الجزاء ms224 فحمل الخبر على المعنى # قوله {وكثير حق عليه العذاب} ارتفع كثير على العطف على من في قوله {يسجد ~~له من} وجاز ذلك لأن السجود هو التذلل والانقياد فالكفار الذين حق عليهم ~~العذاب أذلاء تحت قدر الله وتدبيره # PageV02P488 # فهم منقادون لما سبق فيهم من علم الله لا يخرجون عما سبق في علم الله ~~فيهم وقيل ارتفع كثير بالابتداء وما بعده الخبر ويجوز النصب كما قال ~~{والظالمين أعد لهم عذابا أليما} باضمار فعل كأنه قال واهان كثيرا حق عليه ~~العذاب أو وخلق كثيرا حق عليه العذاب وشبه ذلك من الاضمار الذي يدل عليه ~~المعنى وإنما اختير فيه الرفع عند الكسائي لأنه محمول على معنى الفعل لأن ~~معناه وكثير أبى السجود # قوله {يصهر به ما في بطونهم} ما في موضع رفع بيصهر و {والجلود} عطف على ~~{ما} والمعنى يذاب به ما في بطونهم وتذاب به جلودهم والهاء في {به} تعود ~~على {الحميم} # قوله {إن الذين كفروا ويصدون} انما عطف {ويصدون} وهو مستقبل على {كفروا} ~~وهو ماض لأن يصدون في موضع الحال والماضي يكون حالا مع قد وقيل هو عطف على ~~المعنى لأن تقديره ان الكافرين والصادين وقيل الواو زائدة ويصدون خبر ان ~~وقيل خبر ان محذوف تقديره ان الذين كفروا وفعلوا كذا وكذا خسروا وهلكوا ~~وشبه ذلك من الاضمار الذي يدل عليه الكلام # PageV02P489 # قوله {سواء العاكف فيه والباد} ارتفع سواء على أنه خبر ابتداء مقدم ~~تقديره العاكف والبادي فيه سواء وفي هذه القراءة دليل على أن الحرم لا يملك ~~لأن الله تعالى قد سوى فيه بين المقيم وغيره وقيل ان {سواء} رفع بالابتداء ~~و {العاكف} رفع بفعله ويسد مسد الخبر وفيه بعد لأنك لا بد أن تجعل سواء ~~بمعنى مستو ولذلك يعمل ولا يحسن أن يعمل مستو حتى يعتمد على شيء قبله فان ~~جعلت سواء وما بعده في موضع المفعول الثاني لجعلنا حسن أن يرتفع بالابتداء ~~ويكون يمعنى مستو فترفع العاكف به ويسد مسد الخبر وقرأ حفص عن عاصم بالنصب ~~جعله مصدرا عمل ms225 فيه معنى جعلنا كأنه قال سويناه للناس سواء ويرفع العاكف به ~~أي مستويا فيه العاكف والمصدر يأتي بمعنى اسم الفاعل فسواء وإن كان مصدرا ~~فهو بمعنى مستو كما قال رجل عدل بمعنى عادل وعلى ذلك أجاز سيبويه وغيره ~~مررت برجل سواء درهمه وبرجل سواء هو والعدم أي مستو ويجوز نصب سواء على ~~الحال من المضمر المقدر مع حرف الجر في # PageV02P490 # قوله {للناس} والظرف عامل فيه أو من الهاء في {جعلناه} وجعلنا عامل فيه ~~ويجوز نصبه على أنه مفعول ثان لجعلنا وتخفض {العاكف} على النعت للناس أو ~~على البدل وقد قرىء بخفض العاكف على البدل من الناس وقيل على النعت لأن ~~الناس جنس من أجناس الخلائق جعلناه سواء للعاكف فيه والبادى # قوله {ومن يرد فيه بإلحاد بظلم} الباء في {بإلحاد} زائدة والباء في ~~{بظلم} متعلقة بيرد # قوله {وإذ بوأنا لإبراهيم} انما دخلت اللام في ابراهيم على أن بوأت محمول ~~على معنى جعلت وأصل بوأ أن لا يتعدى بحرف وقيل اللام زائدة وقيل هي متعلقة ~~بمصدر محذوف # قوله {أن لا تشرك} أي بأن لا فهي في موضع نصب وقيل هي زائدة للتوكيد وقيل ~~هي بمعنى أي للتفسير # قوله {وعلى كل ضامر يأتين} انما قيل يأتين لأن # PageV02P491 # ضامرا بمعنى الجمع ودلت كل على العموم فأتى الخبر على المعنى بلفظ الجمع ~~وقرأ ابن مسعود يأتون رده على الناس # قوله {من الأوثان} من لابانة الجنس وجعلها الأخفش للتبعيض على معنى ~~فاجتنبوا الرجس الذي هو بعض الأوثان ومن جعل من لابانة الجنس فمعناه ~~فاجتنبوا الرجس الذي الأوثان منه فهو أعم في النهي وأولى # قوله {حنفاء لله} نصب على الحال من المضمر في {اجتنبوا} وكذلك {غير ~~مشركين} # قوله {فتخطفه الطير} من قرأ بشديد الطاء فأصله عنده فتتخطفه على تتفعل ثم ~~حذف احدى التاءين استخفافا لاتفاق حركتهما ومن خففه بناه على خطف يخطف كما ~~قال الله تعالى {إلا من خطف الخطفة} وفيها قراءات شاذه ومشهورة يطول شرحها # قوله {ذلك ومن يعظم} ذا في موضع رفع على اضمار # PageV02P492 # مبتدأ ms226 معناه الأمر ذلك أو على الابتداء على معنى ذلك الأمر وقيل موضع ذا ~~نصب على معنى اتبعوا ذلك من أمر الله # قوله {والبدن} جمع بدن مثل وثن ووثن يقال للواحدة بدن وقيل هو جمع بدنه ~~مثل خشبة وخشب ويجوز ضم الثاني على هذاالقول وبه قرأ ابن أبي اسحاق ~~والاسكان أحسن لأنه في الأصل نعت إذ هو مشتق من البدانة وليس مثل خشبة وخشب ~~لأن هذا اسم فالضم فيه أحسن # قوله {صواف} نصب على الحال لكن لا ينصرف لأنه فواعل فهو جمع وهو لا نظير ~~له في الواحد فمنع من الصرف لهاتين العلتين ومعناه مصطفة وقد قرأه الحسن ~~وغيره صوافي بياء مفتوحة ونصبه على الحال ومعناه خالصة لله من الشرك فهو ~~مشتق من الصفاء وقرأه قتادة صوافن بالنون ومعنى الصافنة # PageV02P493 # التي جمعت رجليها ورفعت سنابكها وقيل هي المعقولة بالحبال للنحر والصافن ~~عرق في مقدم رجل الفرس إذا ضرب عليه رفع رجله # وقوله {إلا أن يقولوا} أن في موضع نصب لأنها بمعنى الا بأن يقولوا # قوله {الذين إن مكناهم} الذين في موضع نصب على البدل من من في قوله ~~{ولينصرن الله من ينصره} وهم أبو بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم # قوله {وبئر معطلة} هو عطف على قرية وقيل هو عطف على العروش # قوله {ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فتصبح الأرض مخضرة} هذا الكلام ~~عند سيبويه والخليل خبر وليست الفاء بجواب لقوله {ألم تر} والمعنى عندهما ~~انتبه يا ابن آدم أنزل الله من السماء ماء فحدث منه كذا وكذا فلذلك أتى ~~{فتصبح} مرفوعا وقال الفراء هو خبر ومعناه أعلم أن الله ينزل من السماء ماء ~~فتصبح الأرض مخضرة # قوله {ملة أبيكم} مله نصب على اضمار # PageV02P494 # اتبعوا ملة أبيكم وقال الفراء هو منصوب على حذف حرف الجر وتقديره كملة ~~أبيكم فلما حذف حرف الجر نصب وتقديره عنده وسع عليكم في الدين كملة أبيكم ~~لأن {وما جعل عليكم في الدين من حرج} يدل على وسع عليكم وهو قول بعيد # قوله ms227 {أن تقع على الأرض} أن في وضع نصب على معنى كراهة أن تقع ولئلا تقع ~~ومخافة أن تقع # قوله {هو سماكم المسلمين} هو لله جل ذكره عند أكثر المفسرين وقال الحسن ~~هو لابراهيم عليه السلام # وقوله {وفي هذا} أي وسماكم المسلمين في هذاالقران والضمير في سماكم يحتمل ~~الوجهين جميعا أيضا # PageV02P495 # بسم الله الرحمن الرحيم ### | تفسير مشكل اعراب سورة المؤمنين # قوله تعالى {قد أفلح} قرأ ورش بالقاء حركة الهمزة على الدال وحذف الهمزة ~~وانما حذفت الهمزة لأنها لما ألقيت حركتها على ما قبلها بقيت ساكنة وقبلها ~~الدال ساكنة لأن الحركة عليها عارضة واجتمع ما يشبه الساكنين فحذفت الهمزة ~~لالتقاء الساكنين وكانت أولى بالحذف لأنها قد اختلت بزوال حركتها ولأن بها ~~وقع الاستثقال ولأنها هي الساكنة في اللفظ # قوله {لأماناتهم} أمانة مصدر وحق المصدر أن لا يجمع لدلالته على القليل ~~والكثير من جنسه لكنه لما اختلفت أنواع الأمانة لوقوعها على الصلاة والزكاة ~~والطهر والحج وغير ذلك من العبادات جاز جمعها لأنها لاختلاف أنواعها شابهت ~~المفعول به فجمعت كما يجمع المفعول # PageV02P496 # به وقد أجمعوا على الجمع في قوله {أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها} وقد قرأ ~~ابن كثير بالتوحيد في {قد أفلح} ودليله اجماعهم على التوحيد في وعهدهم ولم ~~يقل وعهودهم وهو مصدر مثل الأمانة فقرأ بالتوحيد مثل العهد على أصل المصدر ~~ومثله القول في صلاتهم وصلواتهم # قوله {وشجرة} نصب عطف على {جنات من نخيل} واجاز الفراء فيها الرفع على ~~تقدير وثم شجرة وتخرج وما بعدها نعت للشجرة # قوله {ثم خلقنا النطفة علقة} مفعولان لخلق لأنه بمعنى صيرنا وخلق اذا كان ~~بمعنى أحدث واخترع تعدى الى مفعول واحد واذا كان بمعنى صير تعدى الى ~~مفعولين # PageV02P497 # قوله سيناء من فتح السين جعله كحمراء فلم يصرف لهمزة التأنيث والصفة وقيل ~~لهمزة التأنيث وللزومها ولا يصلح أن يكون وزنه فعلالا لأن فعلالا لم يأت ~~اسما فيكون هذا ملحقا به إنما جاء فعلال في المصادر خاصة نحو الزلزال ولو ~~كان فعلالالانصرف فهو لا يصرف في معرفة ولا نكرة ms228 للزوم العلتين إياه ~~التأنيث والصفة فأما من كسر السين فانه نجعله اسما ملحقا بسرداح كعلباء ~~وحرباء فالهمزة كالياء في درحاية فهو فعلال ولا يجوز أن يكون فعلاء اذ ليس ~~في الكلام فعلاء ولا توجد همزة التأنيث في فعلاء وكان حقه أن ينصرف كما ~~ينصرف علباء وحرباء لكنه اسم لبقعة أولأرض وهو معرفة فلم ينصرف للتأنيث ~~والتعريف وقال الأخفش هو اسم أعجمي معرفة فهو كامرأة سميتها بجعفر ومثله في ~~ترك الانصراف للتأنيث والتعريف قوله {وطور سينين} فلم ينصرف سينين لأنه ~~معرفة اسم لبقعة أولأرض # PageV02P498 # وهو فعليل كررت فيه اللام كخنذيذ ولا يجوز أن يكون وزنه فعلين كغسلين لأن ~~الأخفش وغيره حكوا أن واحد سينين سينينة ولا يجوز مثل هذا التأويل في غسلين ~~إذ لم يسمع غسلينة # قوله {تنبت بالدهن} من ضم التاء في تنبت جعل الباء زائدة لان الفعل يتعدى ~~بغير حرف لأنه رباعي من أنبت الشيء لكن قيل ان الباء دخلت لتدل على لزوم ~~الانبات ومداومته كقوله {اقرأ باسم ربك} وقيل ان الباء في {بالدهن} انما ~~دخلت على مفعول ثان هو في موضع الحال والأول محذوف تقديره تنبت جناها ~~بالدهن أي وفيه دهن كما تقول خرج بثيابه وركب بسلاحه أي خرج لابسا وركب ~~متسلحا فالمجرور في موضع الحال فأما من فتح التاء فالباء للتعدية لا غير ~~لأنة ثلاثي لا يتعدى ويجوز أن يكون في موضع الحال وقد قالوا انبت الزرع ~~ونبت فتكون القراءتان بمعنى # قوله منزلا من ضم الميم جعله مصدرا من أنزل إذ # PageV02P499 # قبله انزلني ومعناه انزالا مباركا ويجوز أن يكون اسما للمكان كأنه قال ~~أنزلني مكانا أو موضعا فهو مفعول به لا ظرف كأنه قال اجعل لي مكانا ومن فتح ~~الميم حعله مصدرا لفعل ثلاثي لأن أنزل يدل على نزل ويجوز أن يكون اسما ~~للمكان أيضا # قوله {ويشرب مما تشربون} ما والفعل مصدر فلا يحتاج الى عائد ويجوز أن ~~يكون بمعنى الذي ويحذف العائد من {تشربون} أي مما تشربونه وقال الفراء ~~تقديره مما تشربون منه ثم حذفت منه ms229 # قوله {أنكم مخرجون} أن بدل من أن الأولى المنصوبة بيعد عند سيبويه وقال ~~الجرمي والمبرد هي تأكيد للأولى لأن البدل من أن لا يكون إلا بعد تمام ~~صلتها ويلزمهما أيضا أن لا يجوز التأكيد لأن التأكيد لا يكون إلا بعد تمام ~~الموصول بصلته وصلته هو الخبر والخبر يتم الى قوله {مخرجون} ولم يأت # PageV02P500 # بعد وقال الأخفش أن الثانية في موضع رفع بالظرف وهو اذا تقديره أيعدكم ~~أنكم اذا متم اخراجكم أي وقت موتكم اخراجكم # قوله {إذا متم} الى {مخرجون} ضع رفع على خبر أن الأولى والعامل في اذا ~~مضمر كأنك قلت أيعدكم أنكم حادث اذا متم اخراجكم ولا يجوز أن يعمل فيه ~~اخراجكم لأنه يصير في صلة الاخراج وهو مقدم عليه وتقديم الصلة على الموصول ~~لا يجوز ولا يحسن أيضا أن يعمل في اذا قوله متم لأن اذا مضافة اليه ولا ~~يعمل المضاف اليه في المضاف لأنه بعضه وهذا كقولك اليوم القتال فاليوم خبر ~~عن القتال والعامل في اليوم مضمر كأنك قلت اليوم يحدث القتال أو حادث ~~القتال ولا يجوز أن يعمل في اليوم القتال لأنه يصير في صلته وهو مقدم عليه ~~فذلك غير جائز وهذا المضمر العامل في الظروف فيه ضمير يعود على المبتدأ ~~فاذا أقمت الظرف المجرور مقامة وحذفتة صار ذلك الضمير متوهما في الظرف أو ~~المجرور لقيامه مقام الخبر الذي كان فيه ضمير يعود على المبتدأ فهذه ~~المسألة أصل في هذا الحد فافهمها فانها مشكلة # قوله {هيهات هيهات لما توعدون} من فتح التاء بناء على الفتح والوقف عليه ~~لمن فتح التاء عند البصريين بالهاء وحكى اليزيدي عن # PageV02P501 # أبي عمرو أن الوقف فيهما جميعا على ت وموضعه نصب كأنه موضوع موضع المصدر ~~كأنك قلت بعدا بعدا لما توعدون وقيل موضعه رفع كأنه قال البعد البعد لما ~~توعدون ومن كسر التاء وقف بالتاء لأنه جمع كبيضة وبيضات كأن واحد هيهات ~~هيهة وبعض العرب ينونه للفرق بين المعرفة والنكرة كأنه إذا لم ينون معرفة ~~بمعنى البعد لما توعدون بين المعرفة ms230 والنكرة وإذا نون فهو نكرة كأنه قال ~~بعدا لما توعدون وكررت هيهات للتأكيد # قوله {تترا} في موضع نصب على المصدر أو على الحال من الرسل أي أرسلنا ~~رسلنا متواترين أي متتابعين ومن نونه وهو أبو عمرو جعله على أحد وجهين إما ~~أن يكون وزنه فعلا كبغل وهو مصدر دخل التنوين فيه على فتحة الراء أو يكون ~~ملحقا بجعفر والتنوين دخل على ألف الألحاق كأرطى فاذا وقفت على هذا الوجه ~~جازت الإمالة لأنك تنوي أنك تقف على الألف التي دخلت للالحاق # PageV02P502 # لا على ألف التنوين فتميلها إن شئت واذا وقفت على الوجه الأول لم تجز ~~الامالة لأنك تقف على الألف التي هي عوض من التنوين لا غير ومن لم ينونه ~~جعل ألفه للتأنيث والمصادر كثيرا ما يلحقها ألف التأنيث كالدعوى والذكرى ~~فلم ينصرف للتأنيث ولزومه والتاء في جميع الوجوه يدل عن واو وأصلة وترى ~~لأنه من المواترة وهو الشيء يتبع الشيء # قوله {وإن هذه أمتكم} أن في موضع نصب بحذف حرف الجر أي وبأن هذه أو لأن ~~هذه والحرف متعلق باتقون وقال الكسائي هي في موضع خفض عطف على ما في قوله ~~{بما تعملون} وقال الفاء هي في موضع نصب باضمار فعل تقديره واعلموا أن هذه ~~ومن كسر ان فهو على الاستئناف # قوله {أمة واحدة} نصب على الحال ويجوز الرفع على اضمار مبتدأ أو على ~~البدل من امتكم التي هي خبر إن أو على أنه خبر بعد خبر # قوله {زبرا} حال أي مثل زبر # قوله {أيحسبون أنما نمدهم به من مال وبنين نسارع لهم} # PageV02P503 # خبر أن نسارع لهم على تقدير حذف به أي نسارع لهم به في الخيرات وما بمعنى ~~الذي وقال هشام تقديره نسارع لهم فيه ثم أظهر الضمير وهو الخيرات وما التي ~~هي اسم أن هي للخيرات ومثله عنده قولك إن زيدا تكلم عمرو في زيد أي فيه ثم ~~أظهر الضمير ولم يجز سيبويه هذا الا في الشعر وقد قيل خبر أن محذوف # قوله {إن الذين هم من خشية ms231 ربهم مشفقون} خبر إن قوله {أولئك يسارعون في ~~الخيرات} ابتداء وخبر في موضع خبران ومعنى في الخيرات أي في عمل الخيرات # قوله {سامرا} حال ومثله {مستكبرين} # قوله {تهجرون} من فتح التاء جعله من الهجران أي مستكبرين بالبيت الحرام ~~سامرا أي تسمرون بالليل في اللهو واللعب لأمنكم فيه مع خوف الناس في ~~مواطنهم تهجرون آياتي وما يتلى عليكم من كتابي ومن # PageV02P504 # ضم التاء جعله من الهجر وهو الهذيان وما لا خير فيه من الكلام # قوله {فما استكانوا} هو استفعلوا من الكون وأصله استكونوا نم أعل وقيل هو ~~افتعلوا من السكون لكن اشبعت فتحة الكاف فصارت ألفا والقول الأول أصح في ~~الاشتقاق والثاني أصح في المعنى # قوله {قال رب ارجعون} انما جاءت المخاطبة من أهل النار بلفظ الجماعة لأن ~~الجبار يخبر عن نفسه بلفظ الجماعة فخوطب بالمعنى الذي يخبر هو به عن نفسه ~~وقيل معناه التكرير ارجعن ارجعن ارجعن فجمع في المخاطبة ليدل على معنى ~~التكرير وكذلك قال المازني في قوله {ألقيا في جهنم} معناه ألق ألق # قوله {سخريا} من ضم السين جعله من السخرة والتسخير ومن كسرها جعله من ~~الهزء واللعب وقيل هما لغتان بمعنى الهزء # PageV02P505 # قوله {أنهم هم الفائزون} أن في موضع نصب مفعول ثان لجزيتهم تقديره اني ~~جزيتهم اليوم بصبرهم الفوز والفوز النجاة ويجوز أن تكون أن في موضع نصب على ~~حذف اللام أي اني جزيتهم بصبرهم لأنهم الفائزون في علمي وما تقدم لهم من ~~حكمي # قوله {كم لبثتم} كم في موضع نصب بلبثتم و {عدد سنين} نصب على البيان ~~وسنين جمع مسلم بالياء والنون # PageV02P506 # بسم الله الرحمن الرحيم ### | تفسير مشكل اعراب سورة النور # قوله تعالى {سورة أنزلناها} رفعت سورة على اضمار مبتدأ تقديره هذه سورة ~~وأنزلناها صفة لسورة وانما احتيج الى اضمار مبتدأ ولم ترفع سورة بالابتداء ~~لأنها نكرة ولا يبتدا بنكرة الا أن تكون منعوتة واذا جعلت {أنزلناها} نعتا ~~لم يكن في الكلام خبر لها لأن نعت المبتدأ لا يكون خبرا له فلم يكن بد من ~~اضمار ms232 مبتدأ ليصح نعت السورة بأنزلناها وقرأ عيسى بن عمر سورة أنزلناها ~~بالنصب على اضمار فعل تفسيره أنزلناها تقديره أنزلنا سورة أنزلناها ولا ~~يجوز أن يكون أنزلناها صفة لسورة على هذه القراءة لأن الصفة لا تفسر ما ~~يعمل في المصوف كما أن الصلة لا تفسر ما يعمل في الموصوف وقيل ان النصب على ~~تقدير اتل سورة أنزلناها فعلى هذا التقدير يحسن أن يكون أنزلناها نعتا ~~للسورة لأنه غير مفسر للعامل في السورة # PageV02P507 # قوله {الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما} الاختيار عند سيبويه الرفع ~~لأنه لم يقصد بذلك قصد اثنين بأعيانهما فالرفع عند سيبويه على الابتداء على ~~تقدير خبر محذوف تقديره فيما فرض عليكم الزانية والزاني فاجلدوا وقيل الخبر ~~ما بعده وهو فاجلدوا كما تقول زيد فاضربه وكأن الفاء زائدة # وقد قرىء بأربعة شهداء وهو شاذ ويكون شهداء نعتا لأربعة أو حالا من نكرة # قوله إلا الذين تابوا الذين في موضع نصب على الاستثناء وان شئت في موضع ~~خفض على البدل من المضمر في لهم # قوله {إلا أنفسهم} ورفع على البدل من شهداء وهو اسم كان {ولهم} الخبر ~~ويجوز نصب شهداء على خبر كان مقدما و {أنفسهم} اسمها ويجوز نصب أنفسهم على ~~الاستثناء أو على خبر كان ولم يقرأ به # قوله {فاجلدوهم ثمانين جلدة} انتصب ثمانين على المصدر وجلدة على التفسير ~~وكذلك انتصاب {مائة جلدة} # PageV02P508 # قوله {فشهادة أحدهم أربع شهادات} انتصب أربع على المصدر والعامل فيها ~~شهادة والشهادة مرفوعة على اضمار مبتدأ تقديره فالحكم أو فالفرض شهادة ~~أحدهم أربع مرات أي فالحكم أن يشهد أحدهم أربع شهادات بالله انه لمن ~~الصادقين وقيل الشهادة رفع بالابتداء والخبر محذوف أي فعليهم أو فلازم لهم ~~أن يشهد أحدهم أربع شهادات # قوله {إنه لمن الصادقين} في موضع نصب مفعول به بشهادة ولم تفتح إن من أجل ~~اللام التي في الخبر مثل قولك علمت ان زيدا لمنطلق # وقوله {بالله} متعلق بشهادات فهو في صلتها إن أعملت الثاني وان قدرت ~~اعمال الأول وهو شهادة كانت الباء متعلقة بشهادة ms233 ومن رفع أربع فعلى خبر ~~شهادة كما تقول صلاة الظهر أربع ركعات ويكون بالله متعلق بشهادات ولا يجوز ~~تعلقه بشهادة لأنك كنت تفرق بين الصلة والموصول بخبر الابتداء وهو أربع ~~شهادات ويكون إنه لمن الصادقين متعلق بشهادات ولا يتعلق بشهادة لما ذكرنا ~~من التفرقة بين الصلة والموصول # قوله {والخامسة} ارتفع على العطف على أربع في قراءة من رفعه أو على القطع # PageV02P509 # قوله {أن تشهد أربع شهادات} لا يحسن في أربع غير النصب بتشهد وأن في موضع ~~رفع بيدرأوا تقديره ويدفع عنها الحد شهادتها أربع شهادات بالله انه لمن ~~الكاذبين فانه وما بعده في موضع نصب بتشهد وكسرت ان لأجل اللام التي في ~~الخير وبالله يحسن تعلق الباء فيه بالأول أو الثاني # قوله {والخامسة} وهو الثاني من نصبه عطفه على أربع شهادات أو على اضمار ~~فعل تقديره وتشهد الخامسة وهو موضوع موضع المصدر وأصله نعت أقيم مقام ~~المنعوت كأنه قال وتشهد الشهادة الخامسة ثم حذف الوجهين ومن رفع فعلى ~~الابتداء # قوله {أن لعنة الله} و {أن غضب الله} أن وما بعدها في موضع رفع خبر ~~الخامسة ان رفعتها بالابتداء أو في موضع نصب على حذف الخافض إن نصبت ~~{والخامسة} والخامسة نعت قام مقام المنعوت في الرفع والتقدير والشهادة ~~الخامسة أن لعنة الله عليه وأن غضب الله عليها ولا يجوز تعلق الباء ~~بالشهادة المحذوفة لأنك تفرق بين الصلة والموصول بالصفة وذلك لا يجوز # PageV02P510 # قوله {إن الذين جاؤوا بالإفك عصبة} عصبة خبر إن ويجوز نصبه ويكون الخبر ~~{لكل امرئ منهم} # قوله {أن تعودوا} أن في موضع نصب على حذف حرف الجر تقديره لئلا تعودوا أو ~~كراهة أن تعودوا فهو مفعول من أجله # قوله {دينهم الحق} قرأ مجاهد برفع الحق جعله نعتا لله جل ذكره والنصب على ~~النعت للدين # قوله {يغضوا من أبصارهم} من لبيان الجنس وليست للتبعيض # قوله غير أولي الاربة من نصب غير نصبه على الاستثناء أو على الحال ومن ~~خفضه جعله نعتا لأن التابعين ليس بمعرفة صحيحة العين إذ ليس بمعهود ms234 ويجوز ~~أن يخفض على البدل وهو في الوجهين بمنزلة {غير المغضوب عليهم} # قوله {والذين يبتغون الكتاب} الذين رفع بالابتداء والخبر محذوف تقديره ~~وفيما يتلى عليكم الذين يبتغون الكتاب ويجوز أن يكونوا في موضع نصب باضمار ~~فعل تقديره كاتبوا الذين يبتغون الكتاب # قوله {مثل نوره كمشكاة} مثل ابتداء والكاف الخبر والهاء في نوره تعود على ~~الله جل ذكره وقيل على النبي عليه السلام # PageV02P511 # وقيل على الايمان في قلب المؤمن # قوله {دري} من ضم الدال وشدد الياء نسبه الى الدر لفرط صفاته فهو فعلي ~~ويجوز أن يكون وزنه فعيلا غير منسوب لكنه مشتق من الدرء فخفف الهمزة ~~فانقلبت ياء فادغم الياء التي قبلها فيها فأما من قرأ بكسر الدال والهمزة ~~فانه جعله فعيلا من الدرء كبناء فسيق وسكير ومعناه أنه يرفع الظلمة لتلألئه ~~وضيائه فهو من درأت النجوم تدرأ اذا اندفعت فأما من قرأه بضم الدال والهمزة ~~فانه جعله فعيلا أيضا من درأت النجوم إذا اندفعت وهو صفة قليل النظير ~~ونظيره من الأسماء المريق ومثله في الصفات العلية والسرية # قوله {والآصال} هو جمع أصل والاصل جمع أصيل كرغيف ورغف وقيل جمع الأصيل ~~أصائل وقيل أصائل جمع آصال # قوله {ظلمات} من رفعه فعلى الابتداء والخبر من فوقه أو على اضمار مبتدأ ~~أي هي ظلمات أو هذه ظلمات ومن خفضها جعلها # PageV02P512 # بدلا من ظلمات الأولى والسحاب مرفوع بالابتداء ومن فوقه الخبر # قوله {لا تحسبن الذين كفروا معجزين} من قرأه بالياء أضمر الفاعل وهو ~~النبي عليه الصلاة السلام والذين ومعجزين مفعولا حسب ويجوز أن يكون الذين ~~هم الفاعلون وتضمر المفعول الأول لحسب ومعجزين الثاني والتقدير لا يحسبن ~~الذين كفروا أنفسهم معجزين ومن قرأه بالتاء فالنبي عليه السلام هو الفاعل و ~~{الذين} و {معجزين} مفعولا حسب # قوله {كل قد علم صلاته} رفعت كلا بالابتداء وفي علم ضمير الله جل ذكره ~~ويجوز على هذا نصب كل باضمار فعل يفسره ما بعده تقديره علم الله كلا علم ~~صلاته فان جعلت الضمير في علم لكل بعد نصب كل لأنه ms235 فاعل وقع على شيء من ~~سببه فاذا نصبته باضمار فعل عديت فعله الى نفسه وفي هذه المسألة اختلاف ~~وفيها نظر لأن الفاعل عدى فعله الى نفسه وانما يجوز ذلك في الأفعال الداخلة ~~على الابتداء والخبر كظننت وعلمت هذا مذهب سيبويه فالنصب في كل وهو فاعل لا ~~يجوز عنده ويجوز عند الكوفيين # قوله {وينزل من السماء من جبال فيها من برد} من الثانية زائدة ومن ~~الثالثة للبيان والتقدير وينزل من السماء جبالا فيها من برد # PageV02P513 # أي جبالا من هذا النوع وقال الفراء التقدير وينزل من السماء من جبال برد ~~فمن برد على قول الفراء في موضع خفض وعلى قول البصريين في موضع نصب على ~~البيان أو على الحال وقد قيل ان من الثالثة زائدة والتقدير وينزل من السماء ~~من جبال فيها برد أي ينزل من جبال في السماء بردا فهذا يدل على أن في ~~السماء جبالا ينزل منها البرد وعلى القول الأول يدل على أن في السماء جبال ~~برد # قوله {يذهب بالأبصار} قرأه أبو جعفر بضم الياء من يذهب وهذا يوجب أن لا ~~يؤتى بالباء لأنه رباعي من أذهب والهمزة تعاقب الباء ولكن أجازه المبرد ~~وغيره على أن تكون الباء متعلقة بالمصدر لأن الفعل يدل على اذ منه أخذ ~~تقديره يذهب ذهابه بالأبصار وعلى هذا أجازوا ادخل بزيد السجن كأنه قال أدخل ~~السجن دخولا بزيد # قوله {ويتقه} من أسكن القاف فعلى الاستخفاف كما قالوا كتف في كتف ومن ~~كسرها فعلى الأصل لأن الياء التي بعد القاف حذفت للجزم # قوله {طاعة} رفع على الابتداء أي طاعة أولى بكم أو على # PageV02P514 # اضمار مبتدأ أي أمرنا طاعة ويجوز النصب على المصدر # قوله {وعد الله الذين آمنوا} أصل وعد أن يتعدي الى مفعولين ولك أن تقتصر ~~على أحدهما فلذلك تعدى في هذه الاية الى مفعول واحد وفسر العدة بقوله ~~{ليستخلفنهم} كما فسر العدة في المائدة بقوله {لهم مغفرة} وكما فسر الوصية ~~في النساء بقوله {للذكر مثل حظ الأنثيين} # قوله {يعبدونني} في موضع نصب على الحال ms236 من {الذين آمنوا} أو في موضع رفع ~~على القطع # قوله {ثلاث عورات} من نصب ثلاثا جعله بدلا من قوله {ثلاث مرات} و {ثلاث ~~مرات} نصب على المصدر وقيل لأنه في موضع المصدر وليس بمصدر على الحقيقة ~~وقيل هو ظرف وتقديره ثلاثة أوقات أي يستأذنوكم في ثلاثة أوقات وهذا أصح في ~~المعنى لأنهم لم يؤمروا أن يستأذنهم العبيد والصبيان ثلاث مرات انما أمروا ~~أن يستأذنوهم في ثلاثة أوقات ألا ترى أنه قد بين الأوقات فقال {من قبل صلاة ~~الفجر وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة ومن بعد صلاة العشاء} فبين الثلاث ~~المرات بالأوقات فعلم أنها ظرف وهو الصحيح فاذا كانت ظرفا أبدلت منها {ثلاث ~~عورات} على قراءة من نصب ثلاث عورات # PageV02P515 # ولا يصح هذا البدل حتى يقدر محذوفا مضافا تقديره أوقات ثلاث عورات فتبدل ~~أوقات ثلاث عورات من ثلاث مرات وكلاهما ظرف فتبدل ظرفا من ظرف فيصح المعنى ~~والاعراب فأما من قرأ ثلاث عورات بالرفع فانه جعله خبر ابتداء محذوف تقديره ~~هذه ثلاث عورات أي هذه أوقات ثلاث عورات ثم حذف المضاف اتساعا وهذه اشارة ~~الى الثلاثة الأوقات المذكورة قبل هذا ولكن اتسع في الكلام فجعلت الأوقات ~~عورات لأن ظهور العورة فيها يكون وهو مثل قولهم نهارك صائم وليلك قائم ~~أخبرت عن النهار بالصوم لأنه فيه يكون وأخبرت عن الليل بالقيام لأنه فيه ~~يكون ومنه قوله تعالى بل مكر الليل والنهار أضبف المكر الى الليل والنهار ~~وهما لا يمكران إلا أن المكر يكون فيهما من فاعلهما فاضيف المكر اليهما ~~اتساعا كذلك أخبرت عن الأوقات بالعورات لأن فيها تظهر من الناس فلذلك امر ~~الله عباده أن لا يدخل عليهم في هذه الأوقات الثلاثة عبد ولا صبي الا بعد ~~استئذان وأصل # PageV02P516 # الواو في العورات الفتح لكن أسكنت لئلا يلزم فيها القلب لتحركها وانفتاح ~~ما قبلها ومثله بيضات وهذا الأمر انما كان من الله للمؤمنين اذ كانت البيوت ~~بغير أبواب # قوله {والقواعد} هو جمع قاعد على النسب أي ذات قعود فلذلك حذفت الهاء ~~وقال الكوفيون ms237 لما لم يقع الا للمؤنث استغني عن الهاء وقيل حذفت الهاء ~~للفرق بينه وبين القاعدة بمعنى الجالسة # قوله {غير متبرجات} نصب على الحال من المضمر في يضعن وقيل حال من هن التي ~~في ثيابهن # قوله {وأن يستعففن} أن في موضع رفع على الابتداء و {خير} الخبر # قوله {جميعا أو أشتاتا} كلاهما حال من المضمر في تأكلوا # قوله {تحية} مصدرلأن {فسلموا} معناه فحيوا # PageV02P517 # قوله {كدعاء بعضكم} الكاف في موضع نصب مفعول ثان لجعل # قوله {لواذا} مصدر وقيل حال بمعنى ملاوذين وصح لواذا بالواو لصحته في ~~لاوذ ومصدر فاعل لا يعل # PageV02P518 # بسم الله الرحمن الرحيم ### | تفسير مشكل اعراب سورة الفرقان # قوله تعالى {تبارك} هو تفاعل من البركة والبركة الكثرة من كل خير ومعناه ~~تعالى عطاؤه أي زاد وكثر وقيل معناه دان وثبت إنعامه وهو من برك الشيء اذا ~~ثبت # قوله {ليكون للعالمين} الضمير في يكون للنبي عليه الصلاة والسلام وقيل ~~للفرقان # قوله {وقالوا أساطير الأولين} يخاطبون محمدا عليه السلام بذلك وواحد ~~أساطير أسطورة وقيل واحدها أسطار بمنزلة أقوال وأقاويل # قوله {ثبورا} مصدر وقيل هو مفعول به # قوله {ما لهذا الرسول} وقعت اللام منفصلة في المصحف وعلة ذلك أنه كتب على ~~لفظ المملي كأنه كان يقطع لفظه فكتب الكاتب على لفظه # وقال الفراء أصله ما بال هذا ثم حذفت با فبقيت اللام منفصلة وقيل إن أصل ~~حروف الجر أن تأتي منفصلة مما بعدها نحو في وعن وعلى فأتى ما هو على حرف ~~على قياس ما هو على حرفين ومثله {فمال هؤلاء القوم} # PageV02P519 # و {فمال الذين كفروا} # قوله {قل أذلك خير أم جنة الخلد} قيل هو مردود على قوله {إن شاء جعل لك ~~خيرا من ذلك جنات} فرد في الجنة على ما لو شاء تعالى كونه في الدنيا فذلك ~~اشارة الى ما ذكر من الجنات والقصور في الدنيا وقيل هو مردود على ما قبله ~~من ذكر السعير والنار وجاز التفضيل بينهما على ما جاء عن العرب حكى سيبويه ~~الشقاء أحب إليك أم السعادة ولا ms238 يجوز عند النحوين السعادة خير من الشقاء ~~لأنه لاخير في الشقاء فيقع فيه التفاضل وانما يأتي أفعل أبدا في التفضيل ~~بين شيئين في خير أو شر وفي أحدهما من الفضل أو من الشر ماليس في الآخر ~~وكلاهما فيه فضل او شر إلا أن أحدهما أكثر من الآخر فضلا أو شرا وقد أجاز ~~الكوفيون العسل أحلى من الخل ولا حلاوة في الخل فيفاضل بينه وبين حلاوة ~~العسل ولا يجيز هذا البصريون ولا يجوز المسلم خير من النصراني إذ لا هير في ~~النصراني ولو قلت اليهودي خير من النصراني لم يجز إذ # PageV02P520 # لا خير في واحد منهما فان قلت اليهودي شر من النصراني جاز إذ الشر فيهما ~~موجود وقد يكون أحدهما أكثر شرا # قولة {لا بشرى يومئذ للمجرمين} لا يجوز أن يعمل لا بشرى في يومئذ إذا ~~جعلت لا وبشرى مثل لا رجل وبنيت على الفتح ولكن تجعل يومئذ خبرا لبشرى لأن ~~الظروف تكون خبرا عن المصادر و {للمجرمين} صفة لبشرى أو تبيينا له ويجوز أن ~~تجعل للمجرمين خبرا لبشرى و {يومئذ} تبيينا لبشرى وإن قدرت أن بشرى غير ~~مبنية مع لا جاز أن تعملها في يومئذ لأن المعاني تعمل في الظروف # قوله {الملك يومئذ الحق للرحمن} يجوز أن تنصب يومئذ بالملك فهو في صلته ~~مثل قوله {والوزن يومئذ} ويجوز نصب يومئذ بالرحمن تقدر في الظرف التأخير ~~تقديره الملك الحق للرحمن يومئذ أي الملك الحق لمن يرحم يومئذ عباده ~~المؤمنين # قوله {يوم يرون الملائكة لا بشرى} العامل في يوم محذوف تقديره يمنعون ~~البشارة يوم يرون الملائكة ولا يعمل فيه لا بشرى لأن ما بعد النفي لا يعمل ~~فيما قبله وقيل التقدير واذكر يا محمد يوم يرون الملائكة و {الملك} مبتدأ و ~~{الحق} نعته و {للرحمن} الخبر وأجاز الزجاج الحق بالنصب على المصدر فيكون ~~{للرحمن} خبر {الملك} # PageV02P521 # قوله {حجرا} نصب على المصدر # قوله {وقوم نوح} عطف على الضمير في دمرناهم وقيل انتصب على اذكر وقيل على ~~اضمار فعل يفسره أغرقناهم أي وأغرقنا قوم ms239 نوح لما كذبوا الرسل أغرقناهم # وقوله {وعادا وثمود} وما بعده كله عطف على قوم نوح اذا نصبتهم باضمار ~~اذكر أو على العطف على المضمر في دمرناهم ولا يجوز أن يكون معطوفا على ~~الضمير في جعلناهم # قوله {وكلا ضربنا له الأمثال} كلا نصب باضمار فعل تقديره وأنذرنا كلا ~~ضربنا له الأمثال لأن ضرب الأمثال أعظم الانذار فجاز أن يكون تفسيرا ~~لأنذرنا # قوله {بعث الله رسولا} نصب على الحال وقيل على المصدر وهو بمعنى رسالة # قوله {إن كاد ليضلنا} تقديره عند سيبويه إنه كاد ليضلنا وعند الكوفيين ما ~~كاد إلا يضلنا فاللام بمعنى الا عندهم وإن بمعنى ما وهي مخففة من الثقيلة ~~عند سيبويه واللام # PageV02P522 # لام التأكيد # قوله {لولا أن صبرنا} أن في موضع رفع وقد تقدم شرحها # قوله {وأناسي كثيرا} واحد أناسي إنسي وأجاز الفراء أن يكون واحدها إنسانا ~~وأصله عنده أناسين ثم أبدل من النون ياء ولا قياس يسعده في ذلك ولو جاز هذا ~~لجاز في جمع سرحان سراحي وذلك لا يقال # قوله {إلا من شاء أن يتخذ} من في موضع نصب لأنه استثناء ليس من الجنس ~~الأول وأن في موضع نصب شاء بمعنى الا من شاء الاتخاذ # قوله {الرحمن فاسأل به خبيرا} الرحمن في موضع رفع على اضمار مبتدأ تقديره ~~هو الرحمن وقيل الرحمن مبتدأ و {فاسأل} الخبر وقيل هو بدل من المضمر في ~~استوى ويجوز الخفض على البدل من الحي ويجوز النصب على المدح و {خبيرا} نصب ~~بقوله {فاسأل} وهو نعت لمحذوف كأنه قال فاسأل عنه انسانا خبيرا وقد قيل ~~الخبير هو الله لا اله الا هو فيكون التقدير فاسأل عنه مخبرا خبيرا ولا ~~يحسن أن يكون خبيرا حالالأنك ان جعلته حالا من المضمر في فاسأل لم يجز لأن ~~الخبير لا يحتاج أن يسأل غيره عن شيء وانما يحتاج ان يسأل هو عن الأمور ~~لخبره بها فان جعلته حالا من المضمر في به لم يجز لأن # PageV02P523 # المسؤول عنه وهو الرحمن خبير أبدا والحال أكثر أمرها أنها لما ينتقل ms240 ~~ويتغير فان جعلتها الحال المؤكدة التي لا تنتقل مثل {وهو الحق مصدقا} و ~~{وهذا صراط ربك مستقيما} جاز وفيه نظر # قوله {وعباد الرحمن الذين يمشون} عباد رفع بالابتداء والخبر الذين يمشون ~~وقال الأخفش الذين يمشون نعت للعباد والخبر محذوف وقال الزجاج الذين يمشون ~~نعت والخبر أولئك يجزون الغرفة # قوله {قالوا سلاما} نصب على المصدر ومعناه تسليما فأعمل القول فيه لأنه ~~لم يحك قولهم بعينه انما حكى معنى قولهم ولو حكى قولهم بعينه لكان محكيا ~~ولم يعمل فيه القول فانما أخبر تعالى ذكره أن هؤلاء القوم اذا خاطبهم ~~الجاهلون بالله بما يكرهون قالوا سدادا من القول لم يجاوبوهم بلفظ سلام ~~بعينه وقد قال سيبويه هذا منسوخ لأن الايه نزلت بمكة قبل أن يؤمروا بالقتال ~~وما تكلم سيبويه في شيء من الناسخ والمنسوخ # PageV02P524 # غير هذه الآية فهو من التسلم وليس من التسليم قال سيبويه ولم يؤمر ~~المسلمون يومئذ أن يسلموا على المشركين فاستدل سيبويه بذلك أنه من التسلم ~~وهو البراءة من الشر وليس من التسليم الذي هو التحية # قوله {وكان بين ذلك قواما} اسم كان مضمر فيها والتقدير كان الانفاق بين ~~ذلك قواما وقواما خبر كان وأجاز الفراء أن يكون {بين ذلك} اسم كان وهو ~~مفتوح كما قال {ومنا دون ذلك} فدون عنده مبتدأ وهو مفتوح وإنما جاز ذلك لأن ~~هذه الألفاظ ألفاظ كثر استعمال الفتح فيها فتركت على حالها في موضع الرفع ~~وكذا يقول في قوله {لقد تقطع بينكم} هو مرفوع بتقطع # PageV02P525 # ولكنه ترك مفتوحا لكثرة وقوعه كذلك والبصريون على خلافه في ذلك # قوله {يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه} من جزم جعله بدلا من يلق ~~لأنه جواب الشرط ولأن لقاء الأثام هو تضعيف العذاب والخلود فأبدل منه اذ ~~المعنى يشتمل بعضه على بعض وعلى هذا المعنى يجوز بدل الأفعال بعضها من بعض ~~فان تباينت معانيها لم يجز بدل بعضها من بعض ومن رفع فعلى القطع أو على ~~الحال # قوله {متابا} مصدر فيه معنى التوكيد لأنه أتى بعد لفظ فعله ms241 # قوله {كراما} و {صما وعميانا} كلها أحوال # قوله {فسوف يكون لزاما} اسم كان مضمر فيه و {لزاما} الخبر والتقدير فسوف ~~يكون جزاء التكذيب عذابا لازما قيل ذلك في الدنيا وهو ما نزل بهم يوم بدر ~~من القتل والأسر وقيل ذلك في الآخرة وقال الفراء في يكون مجهول وذلك لا ~~يجوز لأن المجهول إنما يفسر بالجمل لا بالمفردات # PageV02P526 # بسم الله الرحمن الرحيم ### | تفسير مشكل اعراب سورة الشعراء # قوله تعالى {تلك آيات الكتاب} تلك ابتداء وآيات الخبر وهي اشارة الى ما ~~نزل من القرآن وقيل بل هي اشارة الى هذه الحروف التي في أوائل السورلأن ~~منها تأتلف آيات القرآن وقيل تلك في موضع رفع على اضمار مبتدأ أي هذه تلك ~~آيات الكتاب المبين التي كنتم وعدتم بها في كتبكم لأنهم وعدوا في التوراة ~~والانجيل بانزال القرآن # قوله {ألا يكونوا} أن في موضع نصب مفعول من أجله # قوله {وإذ نادى} أي واتل عليهم اذ نادى # قوله أن عبدت أن في موضع رفع على البدل من نعمة ويجوز أن يكون في موضع ~~نصب على تقدير لأن عبدت ثم حذف الحرف وحذفه مع أن كثير في الكلام والقرآن ~~ولذلك قال بعض # PageV02P527 # النحويين إن أن في موضع خفض بالخافض المحذوف لأنه لما كثر حذفة مع أن عمل ~~وان كان محذوفا # قوله {فإنهم عدو لي} عدو واحد يؤدي عن الجماعه فلا يجمع ويأتي للمؤنث ~~بغير هاء تقول هي عدو الله وحكى الفراء عدوة الله وقال الأخفش الصغير من ~~قال عدوة بالهاء فمعناه معادية ومن قال عدو بغير هاء فلا يجمع ولا يثنى ~~وانما ذلك على النسب # قوله {إلا رب العالمين} نصب على الاستثناء الذي ليس من الأول لأنهم كانوا ~~يعبدون أصناما واقرارهم بالله مع عبادتهم الأصنام لا ينفعهم وأجاز الزجاج ~~أن يكون من الأول لأنهم كانوا يعبدون الله مع أصنامهم # قوله {فارهين} حال من المضمر في تنحتون # قوله {أصحاب الأيكة} من فتح التاء جعله اسما للبلدة فلم يصرفه للتعريف ~~والتأنيث ووزنه فعلة ومن خفض التاء جعله معرفا ms242 بالألف واللام فخفضه لاضافة ~~أصحاب اليه # PageV02P528 # وأصله أيكة اسم لموضع فيه شجر ودوم ملتف ولم يعرف المبرد ليكة على فعلة ~~انما هي عنده أيكة دخلها حرفا التعريف فانصرفت وقراءة من فتح التاء عنده ~~غلط انما تكون التاء مكسورة بالاضافة واللام لام التعريف ألقى عليها حركة ~~الهمزة المفتوحة فانفتحت كما قالوا في الأحمر لحمر وفي اسأل سل # قوله {ما أغنى عنهم} ما استفهام في موضع نصب بأغنى ويجوز أن تكون حرف نفي ~~وما الثانية في موضع رفع بأغنى # قوله {نزل به الروح الأمين} يجوز أن يكون به في موضع المفعول لنزل ويجوز ~~أن يكون به في موضع الحال كما تقول خرج زيد بثيابه ومنه قوله تعالى {وقد ~~دخلوا بالكفر وهم قد خرجوا به} أي دخلوا كافرين وخرجوا كافرين لم يرد أنهم ~~دخلوا بشيء يحملونه معهم انما أراد أنهم دخلوا على حال وخرجوا على تلك ~~الحال # PageV02P529 # قوله {ذكرى وما كنا} موضع ذكرى عند الكسائي نصب على الحال وقال الزجاج ~~على المصدر لأن معنى {إلا لها منذرون} أي مذكرون ذكرى ويجوز أن تكون ذكرى ~~في موضع رفع على اضمار مبتدأ أي انذارنا ذكرى أو ذلك ذكرى أو تلك ذكرى ~~ويجوز تنوينها اذا جعلتها مصدرا # قوله {أي منقلب ينقلبون} نصبت أيا بينقلبون وهو نعت لمصدر محذوف لينقلبون ~~تقديره أي انقلاب ينقلبون ولا يجوز نصبه بسيعلم لأن الاستفهام لا يعمل فيه ~~ما قبله لأن له صدر الكلام انما يعمل فيه ما بعده وقيل انما لم يعمل فيه ما ~~قبله لأنه خبر ولا يعمل الخبر في الاستفهام لأنهما مختلفان # PageV02P530 # بسم الله الرحمن الرحيم ### | شرح مشكل اعراب سورة النمل # قوله تعالى {هدى وبشرى} حالان من الكتاب # قوله {بشهاب قبس} من أضاف فانه أضاف النوع الى جنسه بمنزلة قولك ثوب خز ~~وقال الفراء هو اضافة الشيء الى نفسه كصلاة الأولى وليس مثله لأن صلاة ~~الاولى انما هي في الأصل موصوف وصفة فأضيف الموصوف الى صفته وأصلها الصلاة ~~الأولى ومن نون شهابا جعل قبسا بدلا منه وقيل هي صفة ms243 له ولو نصبت قبسا في ~~غير القرآن لجاز على الحال أو على المصدر أو على البيان والشهاب كل ذى نور ~~والقبس ما يقتبس من جمر ونحوه فمعناه لمن لم ينون بشهاب من قبس والقبس ~~المصدر والقبس الاسم كما أن معنى ثوب خز ثوب من خز # قوله {تصطلون} أصل الطاء تاء ووزنه تفتعلون فابدلوا من التاء # PageV02P531 # طاء لمؤاخاتها الصاد في الاطباق وأعلت لام الفعل فحذفت لسكونها وسكون ~~الواو بعدها # قوله {نودي أن بورك} أن في موضع نصب على حذف الحرف أي نودي لأن بورك أو ~~بأن بورك والمصدر مضمر يقوم مقام الفاعل أي نودي النداءلأن بورك وقيل أن في ~~موضع رفع على أنه مفعول لم يسم فاعله لنودي وحكى الكسائي باركك الله وبارك ~~فيك # قوله {تهتز} في موضع نصب على الحال من الهاء في {رآها} وكذلك {كأنها جان} ~~في موضع الحال أيضا وتقديره فلما راها مهتزة مشبهة جانا ولى مدبرا ورأى من ~~رؤية العين # قوله {مدبرا} حال من موسى عليه السلام # قوله {إلا من ظلم} من في موضع نصب لأنه استثناء ليس من الأول وقال الفراء ~~هو استثناء من الجنس لكن المستثنى منه محذوف وهذا بعيد وأجاز بعض النحويين ~~أن تكون إلا بمعنى الواو وهذا أبعد لاختلاط المعاني # PageV02P532 # قوله {تخرج بيضاء} نصب على الحال من المضمر في تخرج وهو ضمير اليد # قوله {آياتنا مبصرة} حال من الآيات ومعناه مبينة ومن قرأ مبصرة بفتح ~~الصاد جعله مصدرا # قوله {غير بعيد} نعت لظرف محذوف تقديره فمكث وقتا غير بعيد أو لمصدر ~~محذوف أي مكثا غير بعيد # قوله {من سبإ} من صرفه جعله اسما لأب أو لحي ومن لم يصرفه جعله اسما ~~للقبيلة أو للمدينة أولامرأة فلم يصرف للتعريف والتأنيث ومن أسكن الهمزة ~~فعلى نية الوقف وقيل أسكن لتوالي سبع حركات استخفافا وهو بعيد كله # قوله {ألا يسجدوا} أن في موضع نصب بيهتدون ولا زائدة وقيل هي في موضع نصب ~~على البدل من الأعمال ولا غير زائدة وقيل هي في موضع خفض على البدل ms244 من ~~السبيل ولا زائدة فأما قراءة الكسائي ألا يا اسجدوا بتخفيف ألا فانه على ~~معنى ألا يا هؤلاء اسجدوا فلا للتنبيه ويا للنداء وحذف المنادى لدلالة حرف ~~النداء عليه واسجدوا مبني على هذه القراءة وعلى القراءة الأولى # PageV02P533 # منصوب بان # قوله {إنه من سليمان} وإنه الكسر فيهما على الابتداء وأجاز الفراء الفتح ~~فيهما في الكلام على أن يكون موضعهما رفعا على البدل من كتاب وأجاز أن ~~يكونا في موضع نصب بحذف حرف الجر # قوله {ألا تعلوا} أن في موضع نصب على حذف الخافض أي بأن لا تعلوا وقيل في ~~موضع رفع على البدل من كتاب تقديره اني ألقي إلي ألا تعلوا وقال سيبويه هي ~~بمعنى أي للتفسير لا موضع لها من الاعراب بمنزلة {أن امشوا} # قوله {أذلة وهم صاغرون} حالان من المضمر المنصوب في انخرجنهم # والتاء في {عفريت} زائدة كزيادتها في طاغوت وجمعه عفاريت وعفار كما تقول ~~في جمع طاغوت طواغيت وطواغ فطواغ وعفار مثل جوار الياء محذوفة قيل لالتقاء ~~الساكنين وهما الياء والتنوين وقيل للتخفيف وهو أصح وإن عوضت قلت عفاري ~~وطواغي وانما دخل هذا الضرب التنوين وهو لا ينصرف لأن الياء لما حذفت ~~للتخفيف نقص البناء الذي من أجله لم ينصرف فلما نقص دخل التنوين وقيل بل ~~دخل التنوين عوضا # PageV02P534 # من حذف الياء فاذا صارت هذه الأسماء التي هي جموع لا تنصرف الى حال النصب ~~رجعت الياء وامتنعت من الصرف # قوله {وصدها ما كانت تعبد} ما في موضع رفع لأنها الفاعلة للصد ويجوز أن ~~تكون في موضع نصب بصدها على حذف حرف الجر وفي صدها ضمير الفاعل وهو الله جل ~~ذكره أو سليمان عليه السلام أي وصدها الله عن عبادتها أو وصدها سليمان عن ~~عبادتها # قوله {إنها كانت} من كسر ان كسر على الابتداء ومن فتح جعلها بدلا من ما ~~اذا كانت فاعلة وقيل بل هي في موضع نصب على حذف الجار تقديره لأنها كانت # قوله {مع سليمان} قيل مع حرف مبني على الفتح لأنه قد يكون اسما ظرفا ms245 فقوي ~~بالتمكين في بعض أحواله فبني وهو حرف مبني على الفتح لكونه اسما في بعض ~~أحواله وحقه السكون وقيل هو اسم ظرف فلذلك فتح كالظروف فان أسكت العين فهو ~~حرف لاغير # قوله {أن اعبدوا الله} أن في موضع نصب على حذف الجار تقديره بأن اعبدوا ~~الله # PageV02P535 # قوله قالوا {اطيرنا} أصله تطيرنا ثم أدغمت التاء في الطاء فسكنت لأن أول ~~المدغم لا يكون الا ساكنا ولا يدغم حرف في حرف حتى يسكن الأول فلما سكن ~~الأول اجتلبت ألف وصل في الابتداء ليبتدأ بها وكسرت لسكونها وسكون ما بعدها ~~وقيل بل كسرت لكسرة ثالث الفعل أو فتحه ولم يفتح لفتحة ثالث الفعل لئلا ~~يشبه ألف المتكلم وضمت لضمة ثالث الفعل لئلا يخرج من كسر الى صم فوزن ~~اطيرنا على الأصل تفعلنا ولا يمكن وزنه على لفظه إذ ليس في الأمثلة افعلنا ~~بحرفين مشددين متواليين # وقد ذكرنا {مهلك} في الكهف # قوله {قالوا تقاسموا بالله لنبيتنه} {وأهله ثم لنقولن} من قرأه بالتاء في ~~الكلمتين فانه جعل تقاسموا أمرا وهو فعل مبني وكذلك من قرأه بالنون فيهما ~~ومن قرأهما بالياء جعل تقاسموا فعلا ماضيا لأنه اخبار عن غائب والأول اخبار ~~عن مخاطب أو عن مخبر عن نفسه # قوله فانظر كيف كان عاقبة مكرهم إنا دمرناهم من قرأ انا بالكسر فعلى ~~الابتداء وكيف خبر كان مقدم لأن الأستفهام له صدر الكلام وعاقبة اسم كان ~~ولا يعمل انظر في كيف ولكن يعمل في موضع الجملة كلها وقيل كان بمعنى وقع ~~وحدث وعاقبة اسمها ولا خبر لها وكيف في موضع # PageV02P536 # الحال والتقدير فانظر يا محمد على أي حال وقع عاقبة أمرهم ثم فسر كيف ~~وقعت العاقبة فقال مفسرا مستأنفا إنا دمرناهم وقومهم فاما من قرأ أنا ~~بالفتح فانه جعل كيف خبر كان والعاقبة اسمها وأن بدلا من العاقبة وكيف في ~~موضع الحال وان شئت جعلت أنا خبر كان والعاقبة اسمها وكيف في موضع الحال ~~والتقدير فانظر يا محمد على أي حال كان عاقبة أمرهم تدميرهم وقيل أن في ms246 ~~موضع نصب على حذف حرف الجر تقديره فانظر كيف كان عاقبة مكرهم لأنا دمرناهم ~~ويجوز في الكلام نصب عاقبة على خبر كان وتجعل أنا اسم كان وقيل موضع أنا ~~رفع على اضمار مبتدأ تقديره هو أنا دمرناهم والجملة خبر كان # قوله {إلا الله وما يشعرون} الرفع في اسم الله جل ذكره على البدل من من # قوله {فتلك بيوتهم خاوية} خاوية نصب على الحال ويجوز الرفع في خاوية في ~~الكلام من خمسة أوجه الأول أن تكون بيوتهم بدلا من تلك وخاوية خبر البيوت ~~والثاني أن تكون خاوية خبرا ثانيا والثالث أن ترفع خاوية على اضمار مبتدأ ~~أي هي خاوية والرابع # PageV02P537 # ان تجعل خاوية بدلا من البيوت والخامس أن تجعل بيوتهم عطف بيان على تلك ~~وخاوية خبر تلك # قوله {ولوطا} انتصب لوطا على معنى واذكر أو على معنى وأرسلنا لوطا # قوله الله خير أما يشركون إنما جازت المفاضلة في هذا ولا خير في آلهتهم ~~لأنهم خوطبوا على ما كانوا يعتقدون لأنهم كانوا يظنون في آلهتهم فخوطبوا ~~على زعمهم وظنهم وقد قيل ان خيرا هنا ليست بافعل انما هي فعل فلا يلزم ~~تفاضل بين شيئين كما قال حسان # ... فشركما لخير كما الفداء ... # أي فالذي فيه الشر منكما فداء للذي فيه الخير # قوله {بل ادارك علمهم} من قرأه على افعل بناه على # PageV02P538 # أن علمهم في قيام الساعة قد تناهى لا مزيد عندهم فيه أي لا يعلمون ذلك ~~أبدا اذ لا مزيد في علمهم يقال ادرك الثمر اذا تناهى وقيل معناه الانكار أي ~~هل أدرك علمهم في الآخرة شيئا أي لم يدرك شيئا ولاوقفوا منه على حقيقة وقيل ~~معناه بل كمل علمهم في أمر الآخرة فلا مزيد فيه ودل على أنه على الانكار ~~قوله {بل هم في شك منها} أي لم يدركوا وقت حدوثها فهم عنها عمون والعمى عن ~~الشيء أعظم من الشك فيه ومن قرأه بألف وصل مشددا فأصله تدارك ثم أدغمت ~~التاء في الدال ودخلت ألف الوصل في الابتداء لسكون أول المشدد كقوله ms247 اطيرنا ~~ومعناه بل تكامل علمهم في قيام الساعة فلا مزيد عندهم وقيل معناه بل تتابع ~~علمهم في أمر الاخرة فلم يبلغوا الى شيء # قوله {في الآخرة} في بمعنى الباء أي بالاخرة اي بعلم الاخرة # قوله {ردف لكم} اللام زائدة ومعناه ردفكم ومثله {وإذ بوأنا لإبراهيم مكان ~~البيت} ومثله {إن كنتم للرؤيا تعبرون} وهو كثير اللام فيه زائدة لا تتعلق ~~بشيء وفيه اختلاف # PageV02P539 # قوله {تكلمهم أن الناس} أن في موضع نصب على حذف حرف الجر تقديره تكلمهم ~~بان الناس ويجوز أن لا تقدر حذف حرف الجر وتجعل أن مفعولا بها على أن تجعل ~~تكلمهم بمعنى تخبرهم ومن كسران فعلى الاستئناف # قوله {ويوم ينفخ في الصور} العامل في يوم فعل مضمر تقديره واذكر يوم ينفخ # قوله {صنع الله} نصب على المصدر لأنه تعالى لما قال وهي تمر مر السحاب دل ~~على أنه تعالى صنع ذلك فعمل في صنع الله ويجوز نصبه على الاغراء ويجوز ~~الرفع على معنى ذلك صنع الله # قوله {من جاء بالحسنة فله خير منها} من شرط رفع بالابتداء وفله الجواب ~~وهو الخبر # PageV02P540 # بسم الله الرحمن الرحيم ### | شرح مشكل اعراب سورة القصص # قوله تعالى {تلك آيات الكتاب المبين} تلك في موضع رفع بمعنى هذه تلك ~~وآيات بدل منها ويجوز في الكلام آن تكون تلك في موضع نصب بنتلوا وتنصب آيات ~~على البدل من تلك # قوله {وجعل أهلها شيعا} مفعولان لجعل لأنها بمعنى صير فان كانت بمعنى خلق ~~تعدت الى مفعول واحد كقوله {وجعل الظلمات والنور} وخلق اذا كانت بمعنى صير ~~تعدت الى مفعولين نحو {ثم خلقنا النطفة علقة} وإن كانت بمعنى اخترع وأحدث ~~تعدت الى مفعول واحد نحو {خلق الله السماوات} # قوله {قرة عين} رفع على اضمار مبتدأ أي هو قرة عين لي ويجوز أن يكون ~~مبتدأ والخبر لا تقتلوه ويجوز نصبه باضمار فعل يفسره لا تقتلوه تقديره ~~اتركوا قرة عين لا تقتلوه # PageV02P541 # قوله {لولا أن ربطنا على قلبها} أن في موضع رفع والجواب محذوف وقد تقدم ~~شرحه # قوله {بلغ ms248 أشده} عند سيبويه وزنه أفعل وهو عنده جمع شدة كنعمة وأنعم وقال ~~غيره هو جمع شد مثل قد وأقد وقيل هو واحد وليس في الكلام اسم مفرد على فعل ~~بغير هاء إلا أصبعا في بعض لغاته # قوله {وهذا من عدوه} أي من أعدائه ومعناه اذا نظر اليهما الناظر قال ذلك # قوله {خائفا} خبر أصبح وان شئت على الحال وفي المدينة الخبر # قوله {فإذا الذي استنصره بالأمس يستصرخه} الذي مبتدأ وما بعده صلته ~~ويستصرخه الخبر ويجوز أن تكون اذا هي الخبر ويستصرخه حال # قوله تمشي في موضع الحال من {إحداهما} والعامل فيه جاءت و {على استحياء} ~~في موضع الحال من المضمر في تمشي # PageV02P542 # والعامل فيه تمشي ويجوز أن يكون على استحياء في موضع الحال المقدمة من ~~المضمر في قالت والعامل فيه قالت والأول أحسن ويحسن الوقف على تمشي على ~~القول الثاني ولا يحسن أن يوقف على القول الأول الا على استحياء # قوله {قال ذلك بيني وبينك} ذلك مبتدأ وما بعده خبره ومعناه عند سيبويه ~~ذلك بيننا # قوله {أيما الأجلين قضيت} نصبت أيا بقضيت وما زائدة للتأكيد وخفضت ~~الأجلين باضافة أي اليهما وقال ابن كيسان ما في موضع خفض باضافة أي اليها ~~وهي نكرة والأجلين بدل من ما كذلك قال في قوله {فبما رحمة من الله} ان رحمة ~~بدل من ما وكان يتلطف في أن لا يجعل شيئا زائدا في القران ويخرج له وجها ~~يخرجه من الزيادة # قوله {أن يا موسى} أن في موضع نصب بحذف حرف الحر أي بان يا موسى # PageV02P543 # قوله {أن ألق عصاك} عطف عليها # قوله {مدبرا} نصب على الحال وكذلك موضع قوله ولم يعقب موضع نصب على الحال ~~أيضا # قوله {من الرهب} متعلقة بولى أي ولى مدبرا من الرهب # قوله {فذانك} هو تثنية ذا المرفوع وهو رفع بالابتداء وألف ذا محذوفة ~~لدخول ألف التثنية عليها ومن قرأه بتشديد النون فانه جعل التشديد عوضا من ~~ذهاب ألف ذا وقيل إن من شدد إنما بناه على لغة من قال في ms249 الواحد ذلك فلما ~~ثنى أثبت اللام بعد نون التثنية ثم أدغم اللام في النون على حكم ادغام ~~الثاني في الأول والأصل أن يدغم الأول في الثاني أبدا الا أن تمنع من ذلك ~~علة فيدغم الثاني في الأول والعلة التي منعت في هذا أن يدغم الأول في ~~الثاني أنه لو فعل ذلك لصار في موضع النون التي تدل على التثنية لام مشددة ~~فيتغير لفظ التثنية فأدغم الثاني في الأول لذلك فصارت نونا مشددة وقد قيل ~~انه لما ثنى أثبت اللام # PageV02P544 # التي في ذلك قبل النون ثم أدغم الأول في الثاني على اصول الادغام فصارت ~~نونا مشددة وقيل إنه إنما شدد النون في هذه المبهمات ليفرق بين النون التي ~~هي عوض من حركة وتنوين أو من تنوين وذلك موجود في الواحد أو مقدر فيه ذلك ~~وبين ما هو غير موجود في الواحد وقيل شددت للفرق بين النون التي تحذف في ~~الاضافة والنون التي لا تحذف في الاضافة أبدا وهي نون تثنية المبهم وكذلك ~~العلة في تشديد النون في اللذان واللذين وهذان وشبهه # قوله {ردءا} حال من الهاء في أرسله وكذلك يصدقني حال في قراءة من رفعه أو ~~نعت لردء ومن جزمه فعلى جواب الطلب # قوله {ويوم القيامة هم من المقبوحين} انتصب يوم على أنه مفعول به على ~~السعة كأنه قال واتبعناهم في هذه الدنيا لعنة ولعنة يوم القيامة ثم حذفت ~~اللعنة لدلالة الأولى عليها وقام يوم قيامها وانتصب انتصابها ويجوز أن تنصب ~~اليوم على أن تعطفه على موضع في هذه الدنيا كما قال # PageV02P545 # .. إذا ما تلاقينا من اليوم أو غدا ... # ويجوز نصب يوم على أنه ظرف للمقبوحين أي وهم من المقبوحين يوم القيامة ثم ~~قدم الظرف # قوله بصائر وهدى ورحمة نصب كله على الحال من الكتاب # قوله {ولكن رحمة من ربك} انتصبت الرحمة على المصدر عند الأخفش بمعنى ولكن ~~رحمك ربك يا محمد رحمة وهو مفعول من أجله عند الزجاج أي ولكن للرحمة فعل ~~ذلك أي من أجل الرحمة وقال الكسائي هي ms250 خبر كان مضمرة بمعنى ولكن كان ذلك ~~رحمة من ربك ويجوز في الكلام الرفع على معنى ولكن هي رحمة # قوله {بطرت معيشتها} المعيشة نصب عند المازني على حذف حرف الجر تقديره ~~بطرت في معيشتها وقال الفراء هي نصب على التفسير وهو بعيد لأنها معرفة ~~والتفسير لا يكون الا نكرة وقيل هي نصب ببطرت وبطرت بمعنى جهلت أي جهلت شكر ~~معيشتها ثم حذف المضاف # PageV02P546 # قوله {وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان} ما الثانية للنفي لا موضع لها من ~~الاعراب وقال بعض العلماء الطبري وغيره هي في موضع نصب بيختار وليس ذلك ~~بحسن في الاعراب لأنه لا عائد يعود على ما في الكلام وهو أيضا بعيد في ~~المعنى والاعتقاد لأن كونها للنفي يوجب أن تعم جميع الأشياء أنها حدثت بقدر ~~الله واختياره وليس للعبد فيها شيء غير اكتسابه بقدر من الله واذا جعلت ما ~~في موضع نصب بيختار لم تعم جميع لأشياء أنها مختارة لله انما أوجبت أنه ~~يختار ما لهم فيه الخيرة لا غير ونفي ما ليس لهم فيه خيرة وهذا هو مذهب ~~القدرية والمعتزلة فكون ما للنفي أولى في المعنى وأصح في التفسير وأحسن في ~~الاعتقاد وأقوى في العربية ألا ترى أنك لو جعلت ما في موضع نصب لكان ضميرها ~~في كان اسمها # PageV02P547 # ولوجب نصب الخيرة ولم يقرأ بذلك أحد وقد قيل في تفسير هذه الاية ان ~~معناها وربك يا محمد يخلق ما يشاء ويختار لولايته ورسالته من يريد ثم ابتدأ ~~بنفي الاختيار عن المشركين وانهم لا قدرة لهم فقال ما كان لهم الخيرة أي ~~ليس الولاية والرسالة وغير ذلك باختيارهم ولا بمرادهم والله أعلم بمراده في ~~ذلك وهذه الآية تحتاج الى بسط كثير أكثر من هذا وفيما أشرنا إليه كفاية # قوله {ما إن مفاتحه لتنوء} ما في موضع نصب بآتيناه مفعولا ثانيا وان ~~واسمها وخبرها وما يتصل بها الى قوله أولي القوة صلة ما وواحد أولي ذي # قوله ويكأن الله أصلها وى منفصلة من الكاف قال سيبويه عن ms251 الخليل في ~~معناها ان القوم انتبهوا أو نبهوا فقالوا وي وهي كلمة يقولها المتندم اذا ~~أظهر ندامته وقال الفراء وي متصلة بالكاف وأصلها ويلك أن الله ثم حذف اللام ~~واتصلت الكاف أن وفيه بعد في المعنى والاعراب لأن القوم لم يخاطبوا أحدا ~~ولأن حذف اللام من هذا لايعرف ولأنه كان يجب أن تكون أن مكسورة إذ لاشيء ~~يوجب فتحها # PageV02P548 # قوله {كل شيء هالك إلا وجهه} انتصب الوجه على الاستثناء ويجوز في الكلام ~~الرفع على معنى الصفة كأنه قال غير وجهه كما قال # ... وكل أخ مفارقه أخوه ... لعمر أبيك إلا الفرقدان ... # أي غير الفرقدين فغير صفة لكل كذلك جواز الآية # PageV02P549 # بسم الله الرحمن الرحيم ### | شرح مشكل اعراب سورة العنكبوت # قوله تعالى {أن يتركوا} أن في موضع نصب بحسب # قوله {أن يقولوا} أن في موضع نصب بحذف الخافض أي بأن يقولوا أولأن يقولوا ~~وقيل هي بدل من الأول # قوله {ساء ما يحكمون} ما في موضع نصب وهي نكرة أي ساء شيئا يحكمونه وقيل ~~ما في موضع رفع وهي معرفة تقديره ساء الشيء الذي يحكمونه وقال ابن كيسان ما ~~مع الفعل مصدر في موضع رفع تقديره ساء حكمهم # قوله {بوالديه حسنا} أي وصيناه بوالديه ذا حسن ثم أقام الصفة مقام ~~الموصوف وهو الأمر ثم حذف المضاف وهو ذا وأقام المضاف اليه مقامه وهو حسن # قوله {ولنحمل خطاياكم} لفظه الأمر ومعناه الشرط والجزاء 2 # قوله {ألف سنة} ألف نصب على الظرف # PageV02P550 # وخمسين نصب على الاستثناء وانما انتصب الاستثناء عند سيبويه لأنه ~~كالمفعول اذ هو مستغنى عنه كالمفعول فأتى بعد تمام الكلام فانتصب كالمفعول ~~ونصبه عند الفراء بان وأصل عنده إن لا فاذا نصب نصب بان واذا رفع رفع بلا ~~ونصبه عند المبرد على أنه مفعول به والا عنده قامت مقام الفعل الناصب للاسم ~~فهي تقوم مقام أستثنى فلانا ولا يستثنى من العدد إلا أقل من النصف عند أكثر ~~النحويين # قوله {وإبراهيم إذ قال} نصب ابراهيم على العطف على الهاء في فأنجيناه ~~وقيل هو معطوف ms252 على نوح في قوله # PageV02P551 # {ولقد أرسلنا نوحا} أي وأرسلنا ابراهيم وقيل هو منصوب باضمار فعل أي ~~واذكر ابراهيم # قوله {وما أنتم بمعجزين في الأرض ولا في السماء} أي ولا من في السماء ~~بمعجز فيكون في السماء نعتا لمن المحذوفة في موضع رفع ثم يقوم النعت مقام ~~المنعوت وفيه بعد لأن نعت النكرة كالصلة لها ولا يحسن حذف الموصول وقيام ~~الصلة مقامه والحذف في الصفة أحسن منه في الصلة # قوله وقال إنما اخذتم من دون الله أوثانا مودة بينكم ما بمعنى الذي وهي ~~اسم إن والهاء مضمره تعود على ما تقديره إن الذين اتخذتموهم وأوثانا مفعول ~~ثان لاتخذتم والهاء المحذوفة هي المفعول الأول لاتخذتم ومودة خبر إن وقيل ~~هي رفع باضمار هي مودة وقيل هي رفع بالابتداء وفي الحياة الدنيا الخبر ~~والجملة خبران وبينكم خفض باضافة مودة اليه وجاز ان تجعل الذي اتخذوه من ~~دون الله مودة على الاتساع وتصحيح ذلك أن يكون التقدير ان الذين اتخذتموهم ~~من دون الله أوثانا ذوو مودة بينكم # PageV02P552 # وقد قرىء بنصب مودة وذلك على أن تكون ما كافة لان عن العمل فلا ضمير ~~محذوف في اتخذتم فيكون أوثانا مفعولا لاتخذتم لأنه تعدى الى مفعول واحد ~~واقتصر عليه كما قال {إن الذين اتخذوا العجل سينالهم} وتكون مودة مفعولا من ~~أجله أي انما اتخذتم الأوثان من دون الله للمودة فيما بينكم لالأن عند ~~الأوثان نفعا أو ضرا ومن نون مودة نصب أو رفع جعل بينكم ظرفا فنصبه وهو ~~الأصلا والاضافة اتساع في الكلام والعامل في الظرف المودة ويجوز ان تنصب ~~بينكم في قراءة من نون مودة على الصفة للمصدر لأنه نكرة والنكرات توصف ~~بالظروف والجمل والأفعال فاذا نصبت بينكم عل الظرف جاز ان يكون قوله {في ~~الحياة الدنيا} ظرفا للمودة أيضا وكلاهما متعلق بالعامل وهو مودة لأنهما ~~ظرفا مكان أو ظرفا زمان ولا ضمير في واحد من هذين الظرفين اذا لم يقم واحد ~~منهما مقام محذوف مقدر وإذا جعلت قوله بينكم صفة لمودة كان متعلقا بمحذوف ~~وفيه ms253 ضمير كان في المحذوف الذي هو صفة # PageV02P553 # على الحقيقة فيكون في الحياة الدنيا في موضع الحال من ذلك الضمير في ~~بينكم والعامل فيه الظرف وهو بينكم وفي الظرف وهو في الحياة الدنيا ضمير ~~يعود على ذي الحال والصفة لابد أن يكون فيها عائد على الموصوف فاذا قام ~~مقام الصفة ظرف صار ذلك الضمير في الظرف كما يكون في الظرف اذا كان خبرا ~~لمبتدأ أو حالا وقد تقدم شرحه ولايجوز أن يعمل في قوله في الحياة الدنيا ~~وهو حال من المضمر في بينكم مودة لأنك قد وصفت المصدر بقوله بينكم ولا يعمل ~~بعد الصفة لأن المعمول فيه داخل في الصلة والصفة غير داخلة في الصلة فتكون ~~قد فرقت بين الصلة والموصول فلا يعمل فيه اذا كان حالا من المضمر في بينكم ~~إلا بينكم وفيه ضمير يعود على المضمر في بينكم وهو هو لأن كل حال لا بد أن ~~يكون فيه ضمير يعود على ذي الحال كالصفة وأيضا فان قوله في الحياة الدنيا ~~إذا جعلته حالا من المضمر في بينكم والمضمر في بينكم انما ارتفع بالظرف وجب ~~أن يكون العامل في الحال الظرف أيضا لأن العامل في ذي الحال هو العامل في ~~الحال أبدا لأنها هو في المعنى فلا يختلف العامل فيهما لأنه لو اختلف لكان ~~قد عمل عاملان في شيء واحد اذ الحال هي صاحب الحال فلا يختلف # PageV02P554 # العامل فيهما ويجوز أن يكون في الحياة الدنيا صفة لمودة وبينكم صفة أيضا ~~فلا بد أن يكون في كل واحد منهما ضمير يعود على المودة والعامل فيها ~~المحذوف الذي هو صفة على الحقيقة وفيه كان الضمير فلما قام الظرف مقامه ~~انتقل الضمير الى الظرف كما ينتقل الى الظروف إذا كانت اخبارا للمبتدأ ~~وتقدير المحذوف كأنه قال إنما اتخذتم من دون الله أوثانا مودة مستقرة بينكم ~~ثابتة في الحياة الدنيا ثم حذفت مستقرة وفيها ضمير وثابتة وفيها ضمير ~~يعودان على المودة وقام بينكم مقام مستقرة التي هي صفة فصار الضمير الذي ~~كان فيها يعود ms254 على الموصوف في بينكم وصارت صفة للمودة لأنها خلف عن الصفة ~~وكذلك حذفت ثابتة وفيها ضمير وأقمت في الحياة الدنيا مقامها فصار الضمير في ~~قولك في الحياة الدنيا فذلك المحذوف هو العامل في الظرفين وقام مقام ~~المحذوفين الصفتين فصارا صفتين فيهما ضميران يعودان على الموصوف وعلى هذا ~~يقاس كل ما شابهه فافهم هذه المسالة فقد كشفت لك فيها سرائر النحو وغرائبه # قوله {وإنه في الآخرة لمن الصالحين} حرف الجر في قوله في الآخرة متعلق ~~بمحذوف تقديره وانه صالح في الآخرة لمن الصالحين وقيل هو تبيين تقدم وقيل ~~هو متعلق بالصالحين والألف واللام للتعريف وليستا بمعنى الذين # PageV02P555 # قوله {ولوطا إذ قال لقومه} هو عطف على الهاء في أنجيناه وقيل عطف رد على ~~نوح عليه السلام في قوله تعالى {ولقد أرسلنا نوحا} وقيل هو نصب على تقدير ~~واذكر لوطا والعامل في اذا هو العامل في لوط # قوله {وعادا وثمود} عطف على الذين في قوله تعالى {ولقد فتنا الذين من ~~قبلهم} وعادا وثمودا وقيل هو عطف على الهاء والميم في قوله {فأخذتهم ~~الرجفة} وهو أقرب من الأول وقيل التقدير وأهلكنا عادا وثمودا # وقوله {وقارون وفرعون وهامان} عطف على عاد في جميع وجوهه وهي اسماء ~~أعجمية معرفة فلذلك لم تصرف وقيل انهم عطف على الهاء والميم في قوله تعالى ~~{فصدهم عن السبيل} أي فصد قارون وفرعون وهامان # قوله {كمثل العنكبوت} الكاف في موضع رفع خبر الابتداء وهو قوله تعالى ~~{مثل الذين اتخذوا} وقيل هو في موضع نصب على الظرف وجمع العنكبوت عناكيب ~~وعناكب وعكاب وعكب وأعكب # قوله {إلا الذين ظلموا} الذين في موضع نصب على البدل من أهل أو على ~~الاستثناء # قوله {أو لم يكفهم أنا أنزلنا} أن في موضع رفع فاعل يكفهم # PageV02P556 # قوله {لنبوئنهم من الجنة غرفا} من قرأه لنثوينهم بالثاء فهو من الثوى ~~فغرف منصوبة على حذف حرف الجرلأنه لايتعدى الى مفعولين ولايحسن أن تنصب ~~الغرف على الظرف لأنه مخصوص ولا يتعدى الفعل الى المخصوص من ظرف المكان إلا ~~بحرف لا تقول ms255 جلست دارا فالتقدير لنثوينهم في غرف فلما حذف الحرف نصب ومن ~~قرأه بالباء جعل غرفا مفعولا ثانيا لأنه يتعدى الى مفعولين تقول بوأت زيدا ~~منزلا # فأما قوله {وإذ بوأنا لإبراهيم مكان البيت} فاللام زائدة كزيادتها في ردف ~~لكم انما هو ردفكم وبوأنا ابراهيم # قوله {وليتمتعوا} من كسر اللام جعلها لام كي ويجوز أن تكون لام أمر ومن ~~أسكنها فهي لام أمر لا غير ولا يجوز أن تكون مع الاسكان لام كي لأن لام كي ~~حذفت بعدها أن فلا يجوز حركتها أيضا لضعف عوامل الأفعال # PageV02P557 # بسم الله الرحمن الرحيم ### | شرح مشكل اعراب سورة الروم # قوله تعالى {في بضع سنين} الأصل في سنة أن لا تجمع بالياء والنون والواو ~~والنون لأن الواو والنون لمن يعقل ولكن جاز ذلك في سنة وان كانت مما لا ~~يعقل للحذف الذي دخلها لأن أصلها سنوة على فعله وقيل سنهة دليله قولهم ~~سنوات وقولهم سانهت من السنين وكسرت السين في سنين لتدل على أنه جمع على ~~غير الأصل لأن كل ما جمع جمع السلامة لا يتغير فيه بناء الواحد فلما تغير ~~بناء الواحد في هذا الجمع بكسر أوله وقد كان مفتوحا في الواحد علم أنه جمع ~~على غير أصله # قوله {من قبل ومن بعد} قبل وبعد مبنيان وهما ظرفا زمان أصلهما الاعراب ~~وانما بنيا لأنهما تعرفا بغير ما تتعرف به الأسماء وذلك أن الأسماء تتعرف ~~بالألف واللام وبالاضافة الى المعرفة وبالاضمار وبالاشارة وبالعهد وليس في ~~قبل وبعد شيء من ذلك فلما تعرفا بخلاف ما تتعرف به الأسماء وهو حذف ما ~~أضيفا اليه خالفا الأسماء وشابها الحروف # PageV02P558 # فبنيا كما تبنى الحروف وكان أصلهما أن يبنيا على سكون لأنه أصل البناء ~~لكن قبل الاخر ساكن فيهما وأيضا فأنه قد كان لهما في الأصل تمكن لأنهما ~~يعربان إذا أضيفا أو نكرا فبنيا على حركة وأيضا فانه لم يكن بد من حركة أو ~~حذف ولا يمكن الحذف في حروف السلامة فحرك الثاني لأن البناء فيه وانما وجب ~~أن تكون الحركة ضما ms256 دون الكسر والفتح لأنهما أشبها المنادى المفرد إذ ~~المنادى يعرب اذا أضيف أو نكر كما يفعل بهما فبنيا على الضم كما بني ~~المنادى المفرد وقد قال علي بن سليمان انما بنيا لأنهما متعلقان بما بعدهما ~~فأشبها الحروف إذ الحروف متعلقة بغيرها لا تفيد شيئا الا بما بعدها وقيل ~~انما بنيا على الضم لأنهما غايتان وقد اقتصر عليهما وحذف ما بعدهما فبنيا ~~لمخالفتهما الأسماء وأعطيا الضم لأنه غاية الحركات وقيل لما تضمنا المحذوف ~~بعدهما صارا كبعض اسم وبعض الاسم مبني وقال الفراء لما تضمنا معنيين يعني ~~معناهما في أنفسهما ومعنى مما بعدهما المحذوف بنيا وأعطيا الضمة لأنها أقوى ~~الحركات وقال هشام لما لم يجز أن يفتحا فيشبها حالهما في الاضافة ولم يجز ~~ان يكسرا فيشبها المضاف الى المخاطب ولم يسكنا لأن ما قبل الاخر ساكن لم ~~يبق # PageV02P559 # الا الضم فأعطياه وأجاز الفراء رأيتك بعد بالتنوين رفع وبعدا بالنصب ~~منونا وهما معرفة وأجاز هشام رأيتك بعد يا هذا بالفتح غير منون على اضمار ~~المضاف ومعنى الآية لله الأمر من قبل كل شيء ومن بعد كل شيء فلما حذف ما ~~بعد قبل وبعد وتضمنا معناه خالفا الأسماء فبنيا # قوله وعد الله مصدر مؤكد # قوله {ثم كان عاقبة الذين أساؤوا السوأى أن كذبوا} عاقبة اسم كان والسوأى ~~خبرها وأن كذبوا مفعول من أجله ويجوز أن تكون السوأى مفعوله بأساءوا {أن ~~كذبوا} خبر كان ومن نصب عاقبة جعلها خبر كان والسوأى اسمها ويجوز أن يكون ~~أن كذبوا اسمها والسوأى مفعول لأساءوا # قوله {أن خلقكم} أن في موضع رفع على الابتداء والمجرور قبلها خبرها وكذلك ~~كل ما بعده من صفة # قوله {كخيفتكم} الكاف في موضع نصب نعت لمصدر محذوف تقديره تخافونهم خيفة ~~كخيفتكم أنفسكم أي مثل خوفكم أنفسكم يعني مثل خوفكم شركاءكم ومثله {كذلك ~~نفصل} تقديره نفصل الآيات تفصيلا كذلك أي مثل ذلك # PageV02P560 # قوله {فطرة الله} نصب باضمار فعل تقديره اتبع فطرة الله ودل عليه قوله ~~{فأقم وجهك للدين} لأن معناه اتبع الدين وقيل {فطرة الله} ms257 انتصب على المصدر ~~لأن الكلام دل على فطر الله الخلق فطرة # قوله {منيبين إليه} حال من الضمير في فأقم وانما جمع لأنه مردود على ~~المعنى لأن الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم وهو خطاب لأمته فتقديره ~~فأقيموا وجوهكم منيبين إليه وقال الفراء فأقم وجهك ومن معك فلذلك قال ~~منيبين # قوله {أم أنزلنا عليهم سلطانا} يؤنث ويذكر وهو جمع سليط كرغيف ورغفان فمن ~~ذكره فعلى معنى الجمع ومن أنثه فعلى معنى الجماعة # قوله {وإن تصبهم سيئة بما قدمت} شرط وجوابه {إذا هم يقنطون} فاذا جواب ~~بمنزلة الفاء لأنها لا يبتدأ بها كما لا يبتدأ للمفاجأة والتي للشرط يبتدأ ~~بها ولاتكون جوابا للشرط واذا التي للمفاجأة بالفاء وانما لم يبتدأ بها ~~لأنها التي للمفاجأة فاذا التي فيها معنى الشرط غير التي # PageV02P561 # لا يبتدأ لها فأشبهت الفاء فوقعت موقعها وصارت جوابا للشرط وقد تدخل على ~~اذا التي للمفاجأة الفاء في جواب الشرط وذلك للتأكيد فاعلمه # قوله {كسفا} من فتح السين جعله جمع كسفة مثل قولك كسرة وكسر ومن أسكن ~~فعلى التخفيف # والهاء في قوله {من خلاله} تعود على السحاب ويجوز أن تعود على الكسف لكنه ~~ذكر كما قال {من الشجر الأخضر} # قوله {وكان حقا علينا نصر المؤمنين} حقا خبر كان ونصر اسمها ويجوز أن ~~تضمر في كان اسمها وترفع نصرا بالأبتداء وعلينا الخبر والجملة خبر كان ~~ويجوز في الكلام رفع حق على اسم كان لأنه قد وصف بعلينا وتنصب نصرا على خبر ~~كان ويجوز رفعهما جميعا على الابتداء والخبر وتضمر في كان الحديث والأمر ~~والجملة خبر كان # قوله {فرأوه مصفرا} الهاء تعود على الزرع وقيل على السحاب وقيل على الريح ~~وذكرت الريح لأن الهاء للمرسل منها # PageV02P562 # وقيل ذكرت اذلاذكر لها فتأنيثها غير حقيقي # قوله {لظلوا من بعده} معناه ليظلوا فالماضي في موضع المستقبل وحسن هذا ~~لأن الكلام بمعنى المجازاة والمجازاة لا تكون الا بمستقبل هذا هو مذهب ~~سيبويه # PageV02P563 # بسم الله الرحمن الرحيم ### | شرح مشكل اعراب سورة لقمان # قوله تعالى {هدى ورحمة} حالان من ms258 تلك ولايحسن أن يكونا حالا من الكتاب ~~لأنه مضاف اليه فلا عامل يعمل في الحال اذ ليس لصاحب الحال عامل وفيه ~~اختلاف ومن رفع ورحمة جعل هدى في موضع رفع على اضمار مبتدأ تقديره هو هدى ~~ورحمة ويجوز أن يكون خبر {تلك} و {آيات} بدل من تلك # قوله {ويتخذها} من نصبه عطفه على ليضل ومن رفع عطف على {يشتري} أو على ~~القطع والهاء في يتخذها تعود على الآيات # قوله {بغير عمد ترونها} ترونها في موضع خفض على النعت لعمد فيمكن أن يكون ~~ثم عمد ولكن لا ترى ويجوز أن يكون في موضع نصب على الحال من السموات ولا ~~عمد ثم البتة ويجوز أن يكون في موضع رفع على القطع ولا عمد ثم أيضا # قوله {ماذا خلق الذين من دونه} ما استفهام في موضع رفع على الابتداء ~~وخبره ذا وهو بمعنى الذي تقديره فأروني أي شيء الذي خلق # PageV02P564 # من دونه والجملة في موضع نصب بأروني ويجوزأن تكون ما في موضع نصب بخلق ~~وهي استفهام وتجعل ذا زائدة ويجوز أن تكون ما بمعنى الذي في موضع نصب ~~بأروني وذا زائدة وتضمر الهاء مع خلق تعود على الذي أي فأروني الأشياء التي ~~خلقها الذين من دونه # قوله {وإذ قال لقمان لابنه} أي واذكر يا محمد إذ قال لقمان ولقمان اسم ~~معرفة فيه زائدتان كعثمان فلذلك لم ينصرف وقد يجوز أن يكون أعجميا وقد قال ~~عكرمة إنه كان نبيا وفي الخبر انه كان حبشيا أسود # قوله {وهنا} نصب على حذف الخافض تقديره حملته أمه بوهن أي بضعف # قوله {أن اشكر لي} أن في موضع نصب على حذف الخافض أي بأن اشكر لي وقيل هي ~~بمعنى أي لا موضع لها من الاعراب وقد تقدم القول في {إن تك مثقال حبة} في ~~الأنبياء وكذلك ما كان مثله نترك ذكره لتقدم الكلام في نظيره # قوله {معروفا} نعت لمصدر محذوف تقديره وصاحبهما في الدنيا صحابا معروفا # قوله {مرحا} مصدر في موضع الحال # PageV02P565 # قوله {نعمه ظاهرة وباطنة} حالان ومن ms259 قرأ نعمة بالتوحيد جعل ما بعده نعتا ~~له # قوله {ولو أنما في الأرض من شجرة} أن في موضع رفع نفعل مضمر تقديره لو ~~وقع ذلك # قوله {والبحر} من رفعه جعله مبتدأ ومابعده خبره وهو {يمده} والجملة في ~~موضع الحال ومن نصب البحر عطفه على ما وهي اسم أن و {أقلام} خبر أن في ~~الوجهين جميعا # قوله {كنفس واحدة} الكاف في موضع رفع خبر لخلقكم وتقديره إلا مثل بعث نفس ~~واحدة # قوله {هو جاز} ابتداء وخبر ومذهب سيبويه والخليل أن تقف على جاز ونظيره ~~بغير ياء ليعرف أنه كان في الوصل كذلك وحكى يونس أن بعض العرب يقف بالياء ~~لزوال التنوين الذي من أجله حذفت الياء وهو القياس # قوله {إن الله عليم خبير} عليم خير ان وخبير نعته ويجوز أن يكون خبرا بعد ~~خبر # PageV02P566 # بسم الله الرحمن الرحيم ### | شرح مشكل اعراب سورة السجدة # قوله تعالى {تنزيل الكتاب} رفع بالابتداء و {لا ريب فيه} الخبر وعلى ~~اضمار مبتدأ أي هذا تنزيل أو المتلو تنزيل أو هذه الحروف تنزيل ودلت {الم} ~~على ذكر الحروف ويجوز النصب في الكلام على المصدر ويجوز أن يكون {لا ريب ~~فيه} في موضع الحال من الكتاب و {من رب العالمين} الخبر وهو أحسنها ومن ~~متعلقة بالخبر المحذوف وان جعلت {لا ريب فيه} الخبر كانت من متعلقة بتنزيل # قوله {أم يقولون افتراه} أم هنا للخروج من خبر الى خبر آخر وقيل هي بمعنى ~~بل # قوله {أحسن كل شيء خلقه} من أسكن اللام في خلقه جعله مصدرا لأن قوله ~~{أحسن كل شيء} يدل على خلق كل شيء خلقا فهو مثل {صنع الله} و {كتاب الله ~~عليكم} وقيل هو # PageV02P567 # بدل من كل وقيل هو مفعول ثان وأحسن بمعنى افهم فيتعدى الى مفعولين ويجوز ~~في الكلام خلقه بالرفع على معنى ذلك خلقه ومن قرأ بفتح اللام جعله فعلا ~~ماضيا في موضع نصب نعتا لكل أو في موضع خفض نعتا لشيء # قوله {أئذا ضللنا في الأرض} العامل في اذا فعل مضمر تقديره أنبعث ms260 اذا ~~غيبنا وتلفنا في الأرض # قوله {تتجافى جنوبهم} تتجافى في موضع نصب على الحال من المضمر في {خروا} ~~وكذلك {يدعون} في موضع الحال وكذلك {سجدا} وكذلك موضع {وهم لا يستكبرون} ~~وكذلك موضع {ومما رزقناهم ينفقون} كلها أحوال من المضمر في خروا وفي سجدا ~~ويحسن أن يكون بعد كل حال حالا من المضمر الذي في الحال الذي قبله وقد مضى ~~نظيره # قوله {خوفا وطمعا} مفعولان من أجلهما وقيل مصدران # قوله ما أخفي لهم من أسكن الياء جعل الألف ألف المتكلم والياء حقها الضم ~~لأنه فعل مستقبل لكن أسكنت استخفافا ومن فتح الياء جعله فعلا ماضيا لم يسم ~~فاعله وفيه ضمير يقوم مقام الفاعل وما ان جعلتها بمعنى الذي كانت في موضع ~~نصب بتعلم وتكون الهاء محذوفة من # PageV02P568 # الصلة على قراءة من أسكن الياء أي أخفيه لهم ولا حذف في قراءة من فتح ~~الياء لأن الضمير المرفوع في أخفي الذي لم يسم فاعله يعود على الذي فان ~~جعلت ما استفهاما كانت في موضع رفع بالابتداء في قراءة من فتح الياء وفي ~~موضع نصب بأخفى في قراءة من أسكن الياء والجملة كلها في موضع نصب بتعلم سدت ~~مسد المفعولين # قوله فلا تكن في مرية من لقائه الهاء تعود على الكتاب أضاف المصدر الى ~~المفعول يقوله تعالى {بسؤال نعجتك} وتقديره من لقاء موسى الكتاب فاضمر موسى ~~لتقدم ذكره وأضيف المصدر الى الكتاب ويجوز أن تعود الهاء على موسى عليه ~~السلام فيكون قد أضاف المصدر الى الفاعل والمفعول به محذوف كقوله {لا ~~يسمعوا دعاءكم} أي دعاكم اياهم وكقوله {لمقت الله أكبر من مقتكم} تقديره ~~لمقت الله اياكم أكبر من مقتكم أنفسكم وقيل الهاء تعود على ما لاقى موسى أي ~~فلا تكن في مرية من لقاء ما لاقى موسى عليه السلام من قومه من الأذى ~~والتكذيب وقيل تعود على موسى من غير تقدير حذف مفعول أي لا تكن يا محمد في ~~مرية من أن تلقى موسى عليه السلام لأن النبي صلى الله عليه وسلم لقي موسى ms261 ~~عليه السلام ليلة الاسراء وقيل الهاء تعود على موسى والمفعول محذوف وهو ~~التوراة اي فلا تكن في مرية من لقاء موسى التوراة # PageV02P569 # قوله {كلما أرادوا} كلما ظرف # قوله {أولم يهد لهم كم أهلكنا} فاعل يهد مصدره تقديره أولم يهد الهدى لهم ~~وهو قول المبرد وقال الفراء كم هي الفاعل ليهد ولا يجوز هذا عند البصريين ~~لأن كم لا يعمل فيها ما قبلها لأنها في الخبر بمنزلتها في الاستفهام لها ~~صدر الكلام فلا يعمل فيها ما قبلها كما لا يعمل في الاستفهام ما قبله وقيل ~~الفاعل ليهد هو الله جل ذكره تقديره أو لم يهد الله لهم ومن قرأ نهد بالنون ~~فالفاعل هو الله تعالى بلا اشكال ولا خلاف وهي قراءة أبي عبد الرحمن السلمي ~~وقتادة وكم عند عند البصريين في هذه الآية في موضع نصب بأهلكنا # قوله {ويقولون متى هذا الفتح} متى في موضع # PageV02P570 # نصب على الظرف وهي خبر الابتداء وهو هذا والفتح نعت لهذا أو عطف بيان ~~ويجوز أن يكون متى في موضع رفع على تقدير حذف مع هذا تقديره متى وقت هذا ~~الفتح # PageV02P571 # بسم الله الرحمن الرحيم ### | شرح مشكل اعراب سورة الاحزاب # قوله تعالى {يا أيها النبي} أي نداء مفرد مبني على الضم وها للتنبيه وهو ~~لازم لأي والنبي نعت لأي لا يستغنى عنه لأنه هو المنادى في المعنى ولا يجوز ~~نصبه على الموضع عند أكثر النحويين وأجازه المازني جعله كقولك يا زيد ~~الظريف بنصب الظريف على موضع زيد وهذا نعت يستغنى عنه ونعت أي لا يستغنى ~~عنه ولا يحسن نصبه على الموضع وأيضا فان نعت أي هو المنادى في المعنى فلا ~~يحسن نصبه وقال الأخفش هو صلة لأي ولا يعرف في كلام العرب اسم مفرد صلة لأي # قوله وكفى بالله وكيلا بالله في موضع رفع لأنه الفاعل و {وكيلا} نصب على ~~البيان أو على الحال # PageV02P572 # قوله {والله يقول الحق} الحق نعت لمصدر محذوف أي يقول القول الحق ويجوز ~~أن يكون الحق مفعولا للقول # قوله {ولكن ما تعمدت} ms262 ما في موضع خفض عطف على ما في قوله {فيما أخطأتم} ~~ويجوز أن تكون في موضع رفع على الابتداء تقديره ولكن ما تعمدت قلوبكم ~~تؤاخذون به # قوله {إلا أن تفعلوا} أن في موضع نصب على الاستثناء الذي ليس من الأول # قوله {وإذ يقول} {وإذ قالت} العامل فيهما فعل مضمر تقديره واذكر يا محمد ~~اذ يقول واذ قالت # قوله {إن بيوتنا عورة} عورة خبر إن وهو مصدر في الأصل وهو بمعنى ذات عورة ~~ويجوز أن يكون اسم فاعل أصله عورة ثم أسكن تخفيفا ويجوز أن يكون مصدرا في ~~موضع اسم الفاعل كما تقول رجل عدل أي عادل # قوله {أشحة عليكم} وزنه أفعلة جمع شحيح مثل رغيف وأرغفة ولكن نقلت حركة ~~الحاء الأولى الى الشين وأدغمت في الثانية وأصله أشححة ونصب على الحال ~~والعامل فيه {والقائلين} فهو # PageV02P573 # حال من المضمر في القائلين هذا قول الفراء وأجاز أيضا أن يعمل فيه فعل ~~مضمر دل عليه المعوقين فهو حال من الفاعل في الفعل المضمر كأنه قال يعوقون ~~أشحة ويجوز عنده أن يكون العامل فيه {ولا يأتون} فهو حال من المضمر في ~~يأتون وأجاز أيضا نصبه على الذم ولا يجوز عند البصريين أن يكون العامل ~~المعوقين ولاالقائلين لأنه يكون داخلا في صلة الألف واللام وقد فرقت بينهما ~~بقوله {ولا يأتون البأس} وهو غير داخل في الصلة إلا أن تجعل {ولا يأتون ~~البأس} في موضع الحال من المضمر في القائلين فيجوز أن يكون أيضا أشحة حالا ~~من ذلك المضمر ويعمل فيه القائلين لأنه كله داخل في صلة الألف واللام من ~~القائلين ولا يحسن أن يكون أشحة حالا من المضمر في المعوقين ولا من المضمر ~~في يأتون على مذهب البصريين بوجه لأن {والقائلين} عطف على المعوقين غير ~~داخل في صلته وأشحه ان جعلته حالا من المضمر في المعوقين كان داخلا في ~~الصلة وكذلك ولا يأتون فقد فرقت بين الصلة والموصول بالمعطوف ولا يحسن أيضا ~~على مذهب البصريين أن يعمل فيه فعل مضمر يفسره المعوقين كما لم يجز ms263 أن يعمل ~~فيه المعوقين لأن ما في الصلة لا يفسر ما ليس في الصلة فافهم ذلك والصحيح ~~انه حال من المضمر في يأتون وهو # PageV02P574 # العامل فيه وقوله ولا يأتون حال من المضمر في القائلين وكلاهما داخل في ~~الصله وكذلك ان جعلتهما جميعا حالين من المضمر في القائلين فهو حسن فكلاهما ~~داخل في الصلة فأما نصبه على الذم فجائز # قوله {هلم إلينا} معناه أقبلوا الينا وهذه لغة أهل الحجاز وغيرهم يقول ~~هلموا للجماعة وهلمي للمرأة وأصل هلم ها المم فها للتنبيه والمم معناه اقصد ~~الينا وأقبل الينا لكن كثر الاستعمال فيها فحذفت ألف الوصل من المم لما ~~تحركت اللام بضمة الميم الأولى عند الإدغام فصارت ها لم فحذفت ألف ها ~~لسكونها وسكون اللام بعدها لأن حركتها عارضة كما حذفت الواو في قالوا الآن ~~في قراءة ورش وقد تحركت اللام فلم يعتد بحركتها لأنها عارضة كذلك حركة ~~اللام من لم لم يعتد بها وجرت على أصلها فحذفت ألف ها لسكونها وسكون اللام ~~في الأصل فاتصلت الهاء باللام فصارت هلم كما ترى وفتحت الميم لالتقاء ~~الساكنين كما تقول رد ومد وقد قيل إن أالف ها إنما حذفت لسكونها وسكون ~~اللام قبل أن تلقى حركة # PageV02P575 # الميم الأولى على اللام فصارت هلمم فألقيت حركة الميم الأولى على اللام ~~وأدغمت في التي بعدها فصارت هلم كما ترى # قوله {إلا قليلا} نعت لمصدر محذوف أو لظرف محذوف تقديره إلااتيانا قليلا ~~أو إلا وقتا قليلا ومثله {ما قاتلوا إلا قليلا} # قوله {أشحة على الخير} حال من المضمر في {سلقوكم} وهو العامل فيه # قوله {وما زادهم} الهاء والميم تعود على النظرلأن معنى قوله {ولما رأى ~~المؤمنون} ولما نظر وقيل المضمر يعود على الرؤية وجازلأن رأي تدل على ~~الرؤية تذكيرها لأن تأنيثها غير حقيقي # قوله {صدقوا ما عاهدوا} ما في موضع نصب بصدقوا وهي والفعل مصدر تقديره ~~صدقوا العهد أي وفوا به # قوله فتعالين هو من العلو وأصله الارتفاع ولكن كثر استعماله حتى استعمل ~~في معنى انزل فيقال للمتعالي تعال ms264 أي انزل # قوله {وقرن في بيوتكن} من كسر القاف جعله من # PageV02P576 # الوقار والتوقر في البيوت فيكون مثل عدن وزن لأنه محذوف الفاء وهو الواو ~~ويجوز أن يكون من القرار فيكون مضعفا يقال قر في المكان يقر هذه اللغة ~~المشهورة فيكون أصلة واقررن ثم تبدل من الراء التي هي عين الفعل ياء كراهة ~~التضعيف كما أبدلوا في قيراط ودينار فتصير الياء مكسورة فتلقى حركتها على ~~القاف وتحذف لسكونها وسكون الراء ويستغنى عن ألف الوصل لتحرك القاف فيصير ~~قرن وقيل بل حذفت الراء الأولى كراهة التضعيف كما قالوا ظلت والأصل ظللت ~~فأبقيت حركتها على القاف فحذفت ألف الوصل لتحرك القاف أيضا فأما من قرأ ~~بفتح القاف فهي لغة حكاها أبو عبيد عن الكسائي أنه يقال قررت في المكان أقر ~~وهي لغة قليلة وقد أنكرها المازني وغيره ثم جرى الاعتلال على الوجهين ~~المذكورين في الكسر أولا وقد قيل إنه أخذ من قررت به عينا أقر ثم أعل على ~~أحد الأصلين المذكورين أولا فاعلمه # PageV02P577 # قوله {أهل البيت} نصب على النداء وان شئت على المدح ويجوز في الكلام ~~الخفض على البدل من الكاف والميم في عنكم عند الكوفيين ولا يجوز ذلك عند ~~البصريين لأن الغائب يبدل من المخاطب لاختلافهما وقيل لم يجزلأن البدل بيان ~~والمخاطب والمخاطب لا يحتاجان الى بيان # قوله {والحافظين فروجهم والحافظات} أعمل الأول من هذين الفعلين وكان ~~قياسه على أصول هذاالباب لو أخر مفعول الفعل الأول أن يقال والحافظاتها ~~ولكن لما قدمه استغنى عن الضمير لبيان المعنى في أن الأول هو المعمل إذ ~~مفعوله بعده لم يتأخر بعد الفعل الثاني وحذف الضمير من هذا اذا ما تقدم ~~معمول الأول حسن فصيح واثبات الضمير اذا تأخر مفعول الأول في آخر الكلام ~~أحسن وأفصح ومثله في القياس {والذاكرين الله كثيرا والذاكرات} لو تأخر ~~المفعول الى اخر الكلام لكان وجه الكلام والذاكراته فلما تقدم حسن حذف ~~الضمير واثباته في الكلام جائز لتقدم ذكره # قوله {والله أحق أن تخشاه} الله ابتداء وأحق خبر # PageV02P578 # وأن في موضع ms265 نصب على حذف الخافض وإن شئت جعلت أن وما بعدها ابتداء ثانيا ~~وأحق خبره والجملة خبر عن الله وان شئت جعلت أن وما بعدها بدلا من الله ~~تعالى مبتدأ واحق خبره ولا يجوز أن تقدر اضافة أحق الى أن البتة لأن أفعل ~~لا يضاف إلا الى ما هو بعضه # قوله {سنة الله} مصدر عمل فيه معنى ما قبله # قوله {الذين يبلغون} الذين في موضع خفض على البدل أو على النعت لقوله {في ~~الذين خلوا} # قوله {ولكن رسول الله} رسول خبر كان مضمرة تقديره ولكن كان محمد رسول ~~الله ومن رفعه فعلى اضمار هو أي هو رسول الله # قوله {وامرأة مؤمنة} عطف على الأزواج وما بعدهن والعامل أحللنا ومن قرأ ~~أن وهبت نفسها بفتح أن وهو مروي عن الحسن جعل أن بدلا من امرأة وقيل هو على ~~حذف الجر أي لأن وهبت # قوله {خالصة} حال # قوله {لكيلا يكون عليك} اللام متعلقة بقوله أحللنا وقيل بفرضنا # قوله {بما آتيتهن كلهن} كلهن تأكيد للمضمر في # PageV02P579 # يرضين ولا يجوز أن يكون تأكيدا للمضمر في آتيتهن لأن المعنى على خلافه # قوله {إلا ما ملكت} ما في موضع رفع على البدل من النساء أو في موضع نصب ~~على الاستثاء ولا يجوز أن يكون في موضع نصب بملكت لأن الصلة لا تعمل في ~~الموصول وفي الكلام هاء محذوفة من الصلة بها يتم الكلام تقديره الا ما ~~ملكته يمينك ويجوز أن تجعل ما والفعل مصدرا في موضع المفعول فيكون المصدر ~~في موضع نصب لأنه استثناء ليس من الجنس ولا يحتاج الى حذف هاء تقديره إلا ~~ملك يمينك وملك بمعنى مملوك فيكون بمنزلة قولهم هذا درهم ضرب الأمير أي ~~مضروبه # قوله {غير ناظرين إناه} إناه ظرف زمان وهو مقلوب من آن الذي بمعنى لحين ~~فقلبت النون قبل الألف وغيرت الهمزة الى الكسرة فمعناه غير ناظرين آنه أي ~~حينه ثم قلب وغير على # PageV02P580 # ما ذكرت # قوله {غير} هو منصوب على الحال من الكاف والميم في لكم والعامل فيه يؤذن ~~ولا ms266 يحسن أن تجعل غير وصفا للطعام لأنه يلزم فيه أن تظهر الضمير الذي في ~~ناظرين فيلزم أن تقول غير ناظرين أنتم إناه لأن اسم الفاعل اذا جرى صفة أو ~~خبرا أو حالا أو صلة على غير من هو له لم يستتر فيه ضمير الفاعل وذلك في ~~الفعل جائز فلو قال في الكلام إن أذن لكم الى طعام لاتنتظرون اناه فكلوا ~~لجاز أن يكون لا تنتظرون وصفا للطعام وأن يكون حالا من الكاف والميم في لكم ~~ألا ترى أنك تقول زيد تضربه فزيد مبتدأ وتضربه خبر له وهو فعل للمخاطب ليس ~~هو لزيد وفيه ضمير المخاطب مستتر ولولا الهاء ما كان خبرا لزيد لأنه لم يعد ~~عليه شيء من سببه ولا من ذكره فلو جعلت في موضع تضربه ضاربه لم يكن بد من ~~اظهار الضمير فتقول زيد ضاربه أنت وكذلك قياس الذي تضربه زيد فتضربه صلة ~~الذي وفيه ضمير المخاطب فان جعلت موضعه ضاربه أظهرت الضمير فقلت الذي ضاربه ~~أنت زيد وكذلك الصفه والحال في قوتك مررت برجل تضربه ومررت بزيد تضربه ان ~~جعلت في موضع تضربه اسم فاعل لم يكن بد من اظهار الضمير من الصفة والحال ~~كما ظهر من الخبر والصلة فهذا معنى قولي لك اذا جرى اسم الفاعل على غير من ~~هو له خبرا أو صفة أو حالا أو صلة لم يكن بد # PageV02P581 # من اظهار الضمير ويجوز ذلك في الفعل ولا يظهر الضمير فافهمه # قوله {ولا مستأنسين لحديث} في موضع نصب عطف على {غير ناظرين} أو في موضع ~~خفض عطف على ناظرين # قوله {وما كان لكم أن تؤذوا} أن في موضع رفع اسم كان وكذلك ولا أن تنكحوا ~~عطف عليها # قوله {فيها إلا قليلا} حال من المضمر المرفوع في يجاورونك أي يجاورونك ~~إلا في حال قلتهم وذلتهم وقيل هو نعت لمصدر محذوف أو لظرف محذوف تقديره إلا ~~جوارا قليلا أو وقتا قليلا # قوله {ملعونين} حال أيضا من المضمر في يجاورونك وقيل هو نصب على الذم ~~والشتم # قوله {سنة ms267 الله} نصب على المصدر أي سن الله تعالى ذلك سنة فيمن أرجف ~~بالأنبياء ونافق # قوله {وكان الله غفورا رحيما} أي لم يزل كذلك ورحيما حال من المضمر في ~~غفورا وهو العامل فيه أي يغفر في حال رحمته ويجوز أن يكون نعتا لغفور وأن ~~يكون خبرا بعد خبر # PageV02P582 # بسم الله الرحمن الرحيم ### | شرح مشكل اعراب سورة سبأ # قوله تعالى {يعلم ما يلج في الأرض} يعلم حال من اسم الله جل ذكره ويجوز ~~أن يكون مستأنفا # قوله {ينبئكم إذا مزقتم} العامل في اذا فعل دل عليه الكلام تقديره ينبئكم ~~بالبعث أو بالحياة أو بالنشور اذا مزقتم وأجاز بعضهم أن يكون العامل مزقتم ~~وليس بجيد لأن اذا مضافة الى ما بعدها من الجمل والأفعال ولا يعمل المضاف ~~اليه في المضاف لأنه كبعضه كما لا يعمل بعض الاسم في بعض ولا يجوز أن يكون ~~العامل ينبئكم لأنه ليس يخبرهم ذلك الوقت فليس المعنى عليه # قوله {يا جبال أوبي معه والطير} من نصب الطير عطفه على موضع الجبال لأنها ~~في موضع نصب بمعنى النداء وهو قول سيبويه وقيل هي مفعول معه وقال أبو عمرو ~~هو منصوب باضمار فعل تقديره وسخرنا له الطير وقال الكسائي # PageV02P583 # تقديره وآتيناه الطير كأنه معطوف على فضل وقد قرأه الأعرج بالرفع عطفه ~~على لفظ الجبال وقيل هو معطوف على المضمر المرفوع في أوبي وحسن ذلك لأن معه ~~قد فصلت بينهما فقامت مقام التأكيد # قوله {أن اعمل} أن تفسير لا موضع لها من الاعراب بمعنى أي وقيل هي في ~~موضع نصب على حذف الخافض تقديره لأن اعمل أي وألنا له الحديد لهذا الأمر # قوله {غدوها شهر} ابتداء وخبر تقديره مسير غدوها مسيرة شهر وكذلك رواحها ~~شهر وانما احتيج الى ذلك لأن الغدو والرواح ليسا بالشهر انما يكونان فيه # قوله {ومن الجن من يعمل} من في موضع رفع على الابتداء وما قبلها الخبر ~~وقيل من في موضع نصب على العطف على معمول سخرنا أي وسخرنا له من الجن من ~~يعمل # قوله {ومن يزغ} ms268 من رفع بالابتداء وهي شرط اسم تام ونذقه الجواب وهو خبر ~~الابتداء # قوله {منسأته} من قرأه بألف فأصل الألف همزة مفتوحة لكن أتى البدل في هذا ~~والقياس أن تجعل الهمزة بين الهمزة والألف في # PageV02P584 # التخفيف وهذا أتى على البدل من الهمزة ولا يقاس عليه والهمز هو الأصل # قوله {تبينت الجن أن لو كانوا} أن في موضع رفع بدل من الجن والتقدير تبين ~~للانس أن الجن لو كانوا وقيل هي في موضع نصب على حذف اللام # قوله {آية جنتان} جنتان بدل من آية وهي اسم كان ويجوز أن ترفع جنتين على ~~اضمار مبتدأ هي جنتان وتكون الجملة في موضع نصب على التفسير # قوله {في مساكنهم} من قرأه بالتوحيد وفتح الكاف جعله مصدرا فلم يجمعه ~~وأتى به على القياس لأن فعل يفعل قياس مصدره أن يأتي بالفتح نحو المقعد ~~والمدخل والمخرج وقيل هو اسم مفرد للمكان يؤدي عن الجمع ومن كسر الكاف جعله ~~اسما للمكان كالمسجد وقيل هو أيضا مصدر خرج عن الأصل كالمطلع # قوله {بلدة} رفع على اضمار مبتدأ أي هذه بلدة وكذلك ورب غفور أي وهذا رب ~~غفور # قوله {ذلك جزيناهم} ذلك في موضع نصب بجزينا # قوله {ذواتي أكل خمط} من أضاف الأكل الى الخمط جعل الأكل هو الثمر والخمط ~~شجر فأضاف الثمر الى شجرة كما تقول # PageV02P585 # هذا تمر نخل وعنب كرم وقيل لما لم يحسن أن يكون الخمط نعتا للأكل لأن ~~الخمط اسم شجرة بعينها ولم يحسن أن يكون بدلا لأنه ليس هو الأول ولا هو ~~بعضه وكان الجنى والثمر من الشجر أضيف على تقدير من كقولك هذا ثوب خز فأما ~~من نونه فانه جعل الخمط عطف بيان على الأكل فبين أن الأكل لهذا الشجر الذي ~~هو الخمط اذ لم يمكن أن يكون وصفا ولا بدلا فبين به أكل أي شجر هو # قوله {ليالي وأياما} هما ظرفان للسير والليالي جمع ليلة وهو على غير قياس ~~كان أصل واحده ليلاة فجمع على غير لفظ واحده مثل ملاقح جمع ملقحة ولم ms269 ~~يستعمل ملقحة وكذلك مشابه جمع مشبهة ولم يستعمل # قوله {ولقد صدق عليهم إبليس ظنه} من خفف صدق نصب ظنه انتصاب الظرف أي صدق ~~في ظنه ويجوز على الاتساع أن تنصبه انتصاب المفعول به وقيل هو مصدر فأما من ~~شدد صدق # PageV02P586 # فظنه مفعول بصدق ومن قرأ بتخفيف صدق نصب ابليس ورفع الظن جعل الظن فاعل ~~صدق ونصب ابليس لأنه مفعول به بصدق والتقدير ولقد صدق ظن ابليس ابليس كما ~~تقول ضرب زيدا غلامه أي ضرب غلام زيد ومن خفف ورفعهما جميعا جعل ظنه بدلا ~~من ابليس وهو بدل الاشتمال # قوله {ماذا قال ربكم} ما في موضع نصب بقال وذا زائدة ودليل ذلك قوله ~~تعالى {قالوا الحق} فنصب الجواب بقال وكذلك يجب أن يكون السؤال ويجوز في ~~الكلام رفع الحق على أن تكون ما استفهاما في موضع رفع على الابتداء وذا ~~بمعنى الذي خبره ومع قال هاء محذوفة تقديره أي شيء الذي قاله ربكم فرفع ~~الجواب اذ السؤال مرفوع وقد مضى لهذا نظائر # قوله {وإنا أو إياكم} هو عطف على اسم ان ويكون لعلى هدى خبر الثاني وهو ~~اياكم وخبر الأول محذوف لدلالة الثاني عليه هذا اختيار المبرد وسيبويه يرى ~~أن لعلى هدى خبر الأول # PageV02P587 # وخبر الثاني محذوف لدلالة الأول عليه ولو عطفت أو اياكم على موضع اسم ان ~~في الكلام لقلت أو أنتم وتكون لعلى هدى خبر الثاني لا غير وخبر الأول محذوف ~~ولا اختلاف في هذا لأن العطف على موضع اسم ان لا يكون الا بعد مضي الخبر ~~فلا بد من اضمار خبر الأول قبل المعطوف ليعطف على الموضع بعد اتيان الخبر # قوله {إلا كافة} حال ومعناه جامع الناس # قوله {قل لكم ميعاد يوم} أضاف الميعاد الى اليوم على السعة ويجوز في ~~الكلام ميعاد يوم منونين مرفوعين يبدل الثاني من الأول وهو هو على تقدير ~~وقت ميعاد يوم وميعاد ابتداء ولكم الخبر ويجوز أن تنصب يوما على الظرف ~~وتكون الهاء في عنه تعود على الظرف فان جعلتها تعود على الميعاد ms270 أضفت يوما ~~الى ما بعده فقلت يوم لا تستأخرون عنه ولا يجوز اضافة يوم الى ما بعده اذا ~~جعلت الهاء لليوم لأنك تضيف الشيء الى نفسه وهو اليوم تضيفه الى جملة فيها ~~هاء هي اليوم فتكون أضفت اليوم الى الهاء وهو هي # قوله {لولا أنتم} لا يجوز عند المبرد غير هذا # PageV02P588 # تأتي تضمير مرفوع كما كان المظهر مرفوعا وأجاز سيبويه لولاكم والمضمر في ~~موضع خفض بضد ما كان المظهر ومنعه المبرد # قوله {عندنا زلفى} زلفى في موضع نصب على المصدر كأنه قال إزلافا والزلفى ~~القربى كأنه قال تقربكم عندنا تقريبا والتي عند الفراء للأموال والأولاد ~~وقيل هي للأولاد خاصة وحذف خاصة وحذف خبر الأمواء لدلالة الثاني عليه ~~تقديره وما أموالكم بالتي تقربكم عندنا زلفى ولا أولادكم بالتي تقربكم ثم ~~حذف الأول لدلالة الثاني عليه # قوله {إلا من آمن} من في موضع نصب عند الزجاج على البدل من الكاف والميم ~~في تقربكم وهو وهم لأن المخاطب لا يبدل منه ولكن هو نصب على الاستثناء وقد ~~جاء بدل الغائب من المخاطب باعادة العامل وهو قوله تعالى {لقد كان لكم فيهم ~~أسوة حسنة} ثم أبدل من الكاف والميم باعادة الخافض فقال لمن كان يرجو # قوله {فأولئك لهم جزاء الضعف} جزاء خير أولئك ويجو في الكلام جزاء الضعف ~~بتنوين جزاء ورفع الضعف على البدل من جزاءه ويجوز حذف التنوين لالتقاء ~~الساكنين ورفع الضعف ولا يقرأ بشيء من # PageV02P589 # ذلك ويجوز نصب جزاء على الحال ورفع الضعف على الابتداء والخبر لهم ~~والجملة خبر أولئك # قوله {أن تقوموا} ان في موضع خفض على البدل من واحدة أو في موضع رفع على ~~اضمار مبتدأ تقديره هي أن تقوموا وقيل هي في موضع نصب على حذف اللام # قوله {مثنى وفرادى} حالان من المضمر في تقوموا # قوله {قل إن ربي يقذف بالحق علام الغيوب} من رفع علام جعله نعتا لرب على ~~الموضع أو البدل منه أو على البدل من المضمر في يقذف ومن نصبه وهو عيسى بن ~~عمر جعله نعتا ms271 لرب على اللفظ أو على البدل ويجوز الرفع على أنه خبر بعد خبر ~~أو على إضمار مبتدأ # قوله {التناوش} هو من ناش ينوش اذا تناول فمعناه من أين لهم تناول التوبة ~~بعد الموت وقيل بعد البعث ولا أصل له في الهمز ومن همزه فلأن الواو انضمت ~~بعد ألف زائدة فهمزها # PageV02P590 # وقيل هو من النتيش وهي الحركة في ابطاء وأصله الهمز على هذا لا غير # PageV02P591 # بسم الله الرحمن الرحيم ### | شرح مشكل اعراب سورة فاطر # قوله تعالى {جاعل الملائكة رسلا} لا يجوز تنوين جاعل لأنه لما مضى ورسلا ~~مفعول ثان وقيل انتصب على اضمار فعل لأن اسم الفاعل بمعنى الماضي لا يعمل ~~النصب # قوله {مثنى وثلاث ورباع} هذه أعداد معدولة في حال تنكيرها فتعرفت بالعدل ~~فمنعت من الصرف للعدل والتعريف وقيل للعدل والصفة والفائدة في العدل أنها ~~تدل على التكرير فمعنى مثنى اثنان اثنان وثلاث ثلاثة ثلاثة وكذلك رباع وقد ~~تقدم في أول النساء شرح هذا # قوله {غير الله} من رفع غيرا جعله فاعلا كما # PageV02P592 # تقول هل ضارب غير زيد بمعنى إلا زيد وقيل هو نعت الخلق على الموضع ويجوز ~~النصب على الاستثناء ومن خفضه جعله نعتا لخلق على اللفظ # قوله {بالله الغرور} من فتح الغين جعله اسما للشيطان ومن ضمها جعله جمع ~~غار كقولك جالس وجلوس وقيل هو جمع غر وغر مصدر وقيل هو مصدر كالدخول # قوله {الذين كفروا لهم عذاب} الذين في موضع خفض على البدل من اصحاب أو في ~~موضع نصب على البدل من حزبه أو في موضع رفع على البدل من المضمر في ليكونوا # قوله {يمكرون السيئات} السيئات نصب على المصدرلأن يمكرون بمعنى يسيئون ~~وقيل تقديره يمكرون المكرات السيئات ثم حذف المنعوت وقيل هو مفعول به ~~ويمكرون بمعنى يعملون # قوله {والذين آمنوا} الذين في موضع رفع على الابتداء ومغفرة ابتداء ثان ~~ولهم الخبر والجملة خبر عن الذين # PageV02P593 # قوله {حسرات} نصب على المفعول من أجله أو على المصدر والهاء في يرفعه ~~تعود على الكلم وقيل على العمل تعود فيجوز ms272 النصب في العمل على القول الثاني ~~باضمار فعل يفسره يرفعه ولا يجوز على القول الأول إلا الرفع # قوله {ولو كان ذا قربى} اسم كان مضمر فيها تقديره ولو كان المدعو ذا قربى ~~ويجوز في الكلام ولو كان ذو قربى وتكون كان بمعنى وقع أوعلى حذف الخبر # قوله {مختلف ألوانه} اي خلق مختلف ألوانه فالهاء ترجع على المحذوف ومختلف ~~رفع بالابتداء وما قبله من المجرور خبره وألوانه فاعل # قوله {كذلك إنما يخشى الله من عباده العلماء} الكاف في موضع نصب نعت ~~لمصدر محذوف تقديره اختلافا مثل ذلك الاختلاف المتقدم ذكره # PageV02P594 # قوله {أساور} جمع أسورة وأسورة جمع سوار وسوار وحكي في الواحد إسوار ~~وجمعه اساوير # قوله {جنات عدن} الرفع في جنات على الابتداء يدخلونها الخبر أو على اضمار ~~مبتدا أي هي جنات ويدخلونها نعت لجنات # قوله {يحلون فيها} {ولباسهم فيها حرير} كلاهما نعت لجنات رفعتها أو ~~نصبتها على البدل من الخيرات أو على اضمار فعل يفسره ما بعده ويجوز أن ~~يكونا في موضع الحال من المضمر المرفوع يعود على المرفوع في يدخلونها لأن ~~في كلا الحالين عائدين أحدهما يعود على المرفوع في يدخلونها والاخر على ~~المنصوب # قوله {الذي أحلنا} الذي في موضع نصب نعت لاسم ان أو في موضع رفع على ~~اضمار مبتدأ أو على أنه خب بعد خبر أو على البدل من غفور أو على البدل من ~~المضمر في شكور # فوله {دار المقامة} المقامة معناها الاقامة # PageV02P595 # قوله {استكبارا} مفعول من أجله # قوله {ومكر السيء} هو من اضافة الموصوف الى صفته وتقديره ومكر المكر ~~السيئ ودليله قوله تعالى بعد ذلك ولا يحيق المكر السيء إلا باهله فمكر ~~السيىء انتصب على المصدر ثم أضيف إلى نعته اتساعا كصلاة الأولى ومسجد ~~الجامع # قوله {أن تزولا} أن مفعول من أجله أي لئلا تزولا وقيل معناه من أن تزولا ~~لأن معنى يمسك يمنع # قوله {فإذا جاء أجلهم} لا يجوز أن يعمل بصيرا في اذا لأن ما بعد ان لا ~~يعمل فيما قبلها لو قلت اليوم إن ms273 زيدا خارج تنصب اليوم بخارج لم يجز ولكن ~~العامل فيها جاء لأن اذا فيها معنى الجزاء والأسماء التي يجازى بها يعمل ~~فيها ما بعدها تقول من أكرم يكرمني فاكرم هو العامل في من بلااختلاف فأشبهت ~~اذا حروف الشرط لما فيها من معناه فعمل فيها ما بعدها وكان حقها أن لا يعمل ~~فيها لأنها مضافة الى ما بعدها من الجمل وفي جوازه اختلاف وفيه نظر لأن إذا ~~لا يجازى بها عند سيبويه إلا في الشعر فالموضع الذي يجازي بها يمكن أن يعمل ~~فيها الفعل الذي يليها # PageV02P596 # كما يعمل في ما ومن اللتين للشرط والموضع الذي لا يجازى فيه بها لا يحسن ~~أن يعمل فيها الفعل الذي يليها لأنها مضافة الى الجملة التي بعدها والمضاف ~~اليه لا يعمل في المضاف لأنه من تمامه كما لا يعمل الشيء في نفسه وفي تقدير ~~إضافة إذا اختلاف # PageV02P597 # بسم الله الرحمن الرحيم ### | شرح مشكل اعراب سورة يس # قوله تعالى {يس} حق النون الساكنة من هجاء يس اذا وصلت كلامك أن تدغم ف ~~الواو بعدها أبدا وقد قرأ جماعة باظهار النون من يس ونون والقلم والعلة في ~~ذلك ان هذه الحروف المقطعة في أوائل السور حقها أن يوقف على كل حرف منها ~~لأنها ليست بخبر لما قبلها ولا يخبر عنها ولا يعطف بعضها على بعض كالعدد ~~فحقها الوقف والسكون عليها ولذلك لم تعرب فوجب اظهار النون عند الواو لأنها ~~موقوف عليها غير متصلة بما بعدها هذا أصلها ومن أدغم أجراها مجرى المتصل ~~والاظهار أولى بها لما ذكرنا وقد قرأ عيسى بن عمر بفتح النون على أنه مفعول ~~به على معنى اذكر ياسين لكنه لم ينصرف لأنه مؤنث اسم للسورة ولأنه أعجمي ~~فهو على زنة هابيل وقابيل ويجوز # PageV02P598 # أن يكون أراد أن يصله بما بعده فالتقى ساكنان الياء والنون ففتحه لالتقاء ~~الساكنين فبني على الفتح كأين وكيف وقد قرىء بكسر النون حركت أيضا لالتقاء ~~الساكنين فكسرت على أصل اجتماع الساكنين فجعلت كخير في القسم وأوائل السور ~~قد قيل ms274 فيها انها قسم أقسم الله بها لشرفها ولأنها مباني أسمائه # قوله {على صراط مستقيم} خب ثان لأن وقيل على متعلقة بالمرسلين # قوله {تنزيل العزيز الرحيم} من رفعة أضمر مبتدأ أي هو تنزيل ومن نصبه ~~جعله مصدرا ويجوز الخفض في الكلام على البدل من القران # قوله {ما أنذر آباؤهم} ما حرف ناف لأن آباءهم لم ينذروا برسول قبل محمد ~~عليه الصلاة السلام وقيل موضعها نصب لأنها في موضع المصدر وهو قول عكرمة ~~لأنه قال قد أنذر اباؤهم وتقديره لتنذر قوما انذارا مثل امذار ابائهم فما ~~والفعل مصدر # قوله {ونكتب ما قدموا} أي ذكر ما قدموا ثم # PageV02P599 # حذف المضاف وكذلك واثارهم أي ونكب ذكر اثارهم وهي الخطى الى المساجد وقيل ~~هي ما سنوا من سنة حسنة فعمل بها بعدهم # قوله وكل شيء نصب باضمار فعل تقديره وأحصينا كل شىء أحصيناه وهو الاختيار ~~ليعطف ما عمل فيه الفعل على ما عمل فيه الفعل ويجوز الرفع على الابتداء ~~وأحصيناه الخبر # قوله {واضرب لهم مثلا أصحاب القرية} أصح ما يعطي النظر والقياس في مثل ~~وأصحاب أنهما مفعولان لا ضرب دليله قوله تعالى {إنما مثل الحياة الدنيا ~~كماء} فلا خلاف أن مثلا ابتداء وكماء خبره فهذا ابتداء وخبر بلا شك ثم قال ~~تعالى في موضع اخر واضرب لهم مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه فدخل اضرب على ~~الابتداء والخبر فعمل في الابتداء ونصبه فلا بد أن يعمل في الخبر أيضا لأن ~~كل فعل دخل على الابتداء والخبر فعمل في الابتداء فلابد أن يعمل في الخبر ~~اذ هو هو فقد تعدى اضرب الذي هو لتمثيل الأمثال الى مفعولين بلااختلاف في ~~هذا فوجب أن يجري في غير هذا الموضع على ذلك فيكون قوله واضرب لهم مثلا ~~أصحاب القرية # PageV02P600 # مفعولين لاضرب كما كان في دخوله على الابتداء والخبر وقد قيل ان أصحاب ~~القرية بدل من مثل وتقديره واضرب لهم مثلا مثل أصحاب القرية فالمثل الثاني ~~بدل من الأول ثم حذف المضاف # قوله بما {غفر لي ربي} تكون ما والفعل مصدرا ms275 أي بغفران ربي لي ويجوز أن ~~تكون بمعنى الذي وتحذف الهاء من الصلة تقديره الذي غفره لي ربي ويجوز أن ~~تكون ما استفهاما وفيه معنى التعجب من مغفره الله له تقديره بأي شيء غفر لي ~~ربي على التقليل لعمله والتعظيم لمغفرة الله له فتبتدىء به في هذا الوجه ~~وفي كونه استفهاما بعد لثبات الألف في ما وحقها أن تحذف في الاستفهام اذا ~~دخل عليها حرف جر نحو فبم تبشرون ولا يحسن اثبات ألف ما في الاستفهام الا ~~في شعر فبعد لذلك # PageV02P601 # قوله {وما كنا منزلين} ما زائدة عند أكثر العلماء وقال بعضهم هي اسم في ~~موضع خفض عطف على جند وهو معنى غريب حسن # قوله {يا حسرة} نداء منكور وانما نادى الحسرة ليتحسر بها من خالف الرسل ~~وكفر بهم والمراد بندائها تحسر المرسل اليهم بها فمعناها تعالي يا حسرة ~~فهذا أوانك وإبانك الذي يجب أن تحضري فيه ليتحسر بك من كفر بالرسل # قوله {كم أهلكنا} كم في موضع نصب بأهلكنا وأجاز الفراء أن تنصبها بيروا ~~وذلك لا يجوز عند جميع البصريين لأن الاستفهام وما وقع موقعه لا يعمل فيه ~~ما قبله # قوله {أنهم إليهم} أن في موضع نصب على البدل من كم وكم وما بعدها من ~~الجملة في موضع نصب بيروا # قوله {وإن كل لما جميع} أن مخففة من الثقيلة فزال عملها لنقصها فارتفع ما ~~بعدها على الابتداء وما بعده الخبر ولزمت اللام في خبرها فرقا بين الخفيفة ~~التي بمعنى ما وبين المخففة من الثقيلة ومن قرأ # PageV02P602 # لما بالتشديد جعل لما بمعنى إلا وإن بمعنى ما وتقديره وما كل إلا جميع ~~فهو ابتداء وخبر وحكى سيبويه سألتك بالله لما فعلت بمعنى إلا فعلت وقال ~~الفراء لما بمعنى لمن ما ثم إدغم النون في الميم فاجتمعت ثلاث ميمات فحذفت ~~احداهن استخفافا وشبهه بقولهم علماء بنو فلان يريدون على الماء ثم أدغم ~~وحذف احدى اللامين استخفافا # قوله {وآية لهم الأرض} اية ابتداء والأرض الخبر وقيل لهم الخبر والأرض ~~رفع على الابتداء وأحييناها ms276 الخبر والجملة في موضع التفسير للجملة الأولى # قوله {وما عملته أيديهم} ما في موضع خفض على العطف على ثمره ويجوز أن ~~تكون نافية أي ولم تعمله أيديهم ومن قرأ عملت بغير هاء كان الأحسن أن تكون ~~ما في موضع خفض وتحذف الهاء من الصلة ويبعد أن تكون نافيه لأنك تحتاج الى ~~اضمار مفعول لعملت # قوله {قدرناه منازل} أي قدرناه ذا منازل ثم حذف المضاف ويجوز أن يكون حذف ~~حرف الجر من المفعول الأول ولم يحذف مضافا من الثاني تقديره قدرناه له ~~منازل وارتفع القمر على الابتداء # PageV02P603 # وقدرناه الخبر ويجوز رفعه على اضمار مبتدأ وقدرناه في موضع الحال من ~~القمر ويجوز نصبه على اضمار فعل يفسره قدرناه حالا من القمر انما هو تفسير ~~لما نصب القمر # قوله {فلا صريخ لهم ولا هم ينقذون} فتحت صريخ لأنه مبني مع لا ويختار في ~~الكلام لا صريخ بالرفع والتنوين لأجل اتيان لا ثانية مع معرفة لو قلت في ~~الكلام لا رجل في الدار ولا زيد لكان الاختيار في رجل الرفع والتنوين ~~لاتيان لا بعده مع معرفة لا يحسن فيها إلا الرفع # قوله {ينبغي لها أن تدرك القمر} أن في موضع رفع بينبغي قاله الفراء وغيره # قوله {وآية لهم أنا حملنا} آية ابتداء ولهم الخبر وقيل أنا هو الخبر فاذا ~~جعلت لهم الخبر كانت أن رفعا بالابتداء والجملة الخبر وأن وما بعدها في ~~موضع التفسير لاية فمن أجل تعلق أن بما قبلها جاز رفعها بالابتداء ولو لم ~~تتعلق بما قبلها لم ترتفع بالابتداء وليس كذلك الخفيفة التي يجوز أن ترتفع ~~بالابتداء وان لم تتعلق بما قبلها تقول أن تقوم خير لك فأن # PageV02P604 # ابتداء وخير الخبر ولو قلت أنك منطلق خير لك لم يجز عند البصريين # والهاء والميم في ذرياتهم تعود على قوم نوح وفي لهم تعود على أهل مكة ~~وقيل الضميران لأهل مكة # قوله {إلا رحمة منا} نصب رحمة على حذف حرف الجر أي إلا برحمة وقال ~~الكسائي هو نصب على الاستثناء وقال الزجاج هو ms277 مفعول من أجله ومتاعا مثله ~~ومعطوف عليه # قوله {يخصمون} من قرأه بفتح الياء والخاء مشددا الصاد فأصله عنده يختصمون ~~ثم ألقى حركة التاء على الخاء وأدغمها في الصاد ومن قرأ بفتح الياء وكسر ~~الخاء مشددا فانه لم يلق حركة الياء على الخاء إذ أدغمها ولكن حذف الفتحة ~~لما أدغم فاجتمع ساكنان الخاء والمشدد فكسر الخاء لالتقاء الساكنين وكذلك ~~التقدير في قراءة من اختلس فتحة الخاء إنما اختلسها لأنها ليست بأصل للخاء ~~وكذلك # PageV02P605 # من قرأ باخفاء حركة الخاء اخفاها لأنها ليست بأصل في الخاء ولم يمكنه ~~اسكان الخاء لئلا يجمع بين ساكنين فيلزمه الحذف أو التحريك # قوله {ونفخ في الصور} في الصور في موضع رفع لأنه قام مقام الفاعل إذ ~~الفعل لما لم يسم فاعله والصور جمع صورة وأصل الواو الحركة ولكن أسكنت ~~تخفيفا فأصله الصور أي صور بني آدم وقيل هو القرن الذي ينفخ فيه الملك فهو ~~واحد وهذا القول أشهر # قوله {يا ويلنا} هو نداء مضاف والمعنى يقول الكفار تعال ياويل فهذا زمانك ~~وإبانك وقيل هو منصوب على المصدر والمنادى محذوف كأنهم قالوا لبعضهم يا ~~هؤلاء ويلا لنا فلما أضاف حذف اللام الثانيه وقال الكوفيون اللام الأولى هي ~~المحذوفة وأصله عندهم وي لنا وقد أجازوا ويل زيد بفتح اللام وهي عندهم لام ~~الجر ولام الجر لا تفتح مع غير المضمر وأجازوا الضم وفي ذلك دليل ظاهر بين ~~أن الثانية هي المحذوفة # قوله {هذا ما وعد الرحمن} هذا مبتدأ وما الخبر على أنها بمعنى # PageV02P606 # الذي والهاء محذوفة من وعد أو على أنها وما بعدها مصدر فلا تقدر حذفا ~~والتقدير فقال لهم المؤمنون أو فقال لهم الملائكة هذا ما وعد الرحمن فتقف ~~على هذا القول على مرقدنا وتبتدىء هذا ما وعد ويجوز أن تكون هذا في موضع ~~خفض على النعت لمرقدنا فتقف على هذا وتكون ما في موضع رفع خبر ابتداء محذوف ~~تقديره هذا ما وعد أو حق ما وعد أو بعثكم ما وعد # قوله {ولهم ما يدعون} ما ابتداء بمعنى ms278 الذي أو مصدر مع ما بعدها أو نكرة ~~وما بعدها صفة لها ولهم الخبر وأصل يدعون يد تعيون على وزن يفتعلون من دعا ~~يدعو فأسكنت الياء بعد أن ألقيت حركتها على ما قبلها وحذفت لسكونها وسكون ~~ما بعدها وقيل بل ضمت العين لأجل واو الجمع بعدها ولم تلق عليها حركة الياء ~~لأن العين كانت متحركة فصارت يدتعون فادغمت التاء في الدال وكان ذلك أولى ~~من ادغام الدال في التاء لأن الدال حرف مجهور والتاء حرف مهموس والمجهور ~~أقوى من المهموس وكان رد الحرف الى الأقوى أولى من رده الى الاضعف فأبدلوا ~~من التاء دالا وأدغمت الدال الأولى فيها فصارت يدعون # قوله سلام ارتفع على البدل من ما التي في قوله ولهم # PageV02P607 # ما يدعون ويجوز أن يكون نعتا لما اذا جعلتها نكرة تقديره ولهم شىء يدعونه ~~مسلم ويجوز أن يكون سلام خبر ما ولهم ظرف ملغى وفي قراءة عبد الله سلاما ~~بالنصب على المصدر أو حال في معنى مسلما # قوله قولا نصب على المصدر أي يقولونه قولا يوم القيامة أو قال الله جل ~~ذكره ذلك قولا # قوله {أن لا تعبدوا} أن في موضع نصب على حذف الجار أي بأن لا # قوله {ركوبهم} انما اتى بغير تاء على جهة النسب عند البصريين والركوب ما ~~يركب بالفتح والركوب بالضم اسم الفعل وعن عائشة رضي الله عنها انها قرأت # PageV02P608 # ركوبتهم بالتاء وهو الأصل عند الكوفيين ليفرق بين ما هو فاعل وبين ما هو ~~مفعول فيقولون امرأة صبور وشكور فهذا فاعل ويقولون ناقة حلوبة وركوبة ~~فيثبتون الهاء لأنه مفعول وقد تقدم ذكر نصب فيكون وشبهه # PageV02P609 # بسم الله الرحمن الرحيم ### | شرح مشكل اعراب سورة الصافات # قوله تعالى بزينة الكواكب من خفض الكواكب ونون بزينة وهي قراءة خفض عن ~~عاصم وحمزة فانه أبدل الكواكب من زينة لأنها هي الوينة وقد قرأ أبوبكر عن ~~عاصم بنصب الكواكب وتنوين زينة على أنه أعمل الزينة في الكواكب فنصبها بها ~~تقديره بأن زينا الكواكب فيها وقيل النصب على اضمار أعني تقديره ms279 على البدل ~~من زينة على الموضع فأما قراءة الجماعة بحذف التنوين والاضافة فهو الظاهر ~~لأنه على تقدير انا زينا السماء الدنيا بتزيين الكواكب أي بحسن الكواكب وقد ~~يجوز أن يكون حذف التنوين لالتقاء الساكنين والكواكب بدل من زينة كقراءة من ~~نون زينة # PageV02P610 # قوله وحفظا هو نصب على المصدر أي وحفظناها حفظا # قوله لا يسمعون إلى الملأ إنما دخلت الى مع يسمعون في قراءة من خفف السين ~~وهو لا يحتاج الى حرف جر لأنه جرى مجرى مطاوعه وهو يستمع فكما كان يستمع ~~يتعدى بالى تعدى يسمع بالى وفعلت في التعدي سواء فيسمع مطاوع س سمع واستمع ~~أيضا مطاوع سمع فتعدى سمع مثل تعدي مطاوعه وقيل معنى دخول الى في هذا أنه ~~حمل على المعنى لأن المعنى لا يميلون بالسمع اليهم يقال سمعت اليه كلاما أي ~~أملت سمعي اليه # قوله {بل عجبت} من ضم التاء جعله اخبارا عن النبي عليه الصلاة والسلام عن ~~نفسه أو اخبارا من كل مؤمن عن نفسه بالعجب # PageV02P611 # من انكار الكفار البعث مع ثبات القدرة على الابتداء للخلق فهو مثل ~~القراءة بفتح التاء في أن التعجب من النبي عليه الصلاة والسلام ومثله في ~~قراءة من ضم التاء قوله أسمع بهم وأبصر أي هم ممن يجب أن يقال فيهم ما ~~أسمعهم وأبصرهم يوم القيامة ومثله فما أصبرهم على النار # قوله دحورا مصدر لأن معنى يقذفون يدحرون # قوله {ما لكم لا تناصرون} في موضع نصب على الحال من الكاف والميم في لكم ~~ما استفهام ابتداء ولكم الخبر كما تقول مالك قائما # قوله {يستكبرون} يجوز أن يكون في موضع نصب على خبر كان أو في موضع رفع ~~على خبر ان وكان ملغاة # قوله {لذائقوا العذاب} العذاب خفض بالاضافة ويجوز في الكلام النصب على أن ~~يعمل فيه لذائقوا يقدر حذف النون استخفافا للاضافة # PageV02P612 # قوله فواكه رفع على البدل من رزق أو على هم فواكه أي ذوو فواكه # قوله {لا فيها غول} غول رفع بالابتداء وفيها الخبر ولا يجوز بناؤه على ~~الفتح مع ms280 لا لأنك قد فرقت بينها وبين لابالظرف # قوله {هل أنتم مطلعون} روي أن بعضهم قرأه مطلعون بالتخفيف وكسر النون ~~وذلك لا يجوز لأنه جمع بين الاضافة والنون وكان حقه أن يقول مطلعي بياء ~~مشددة وكسر العين # قوله فاطلع القراءة بالتشديد وهو فعل ماض وزنه افتعل وقرىء فأطلع على ~~أفعل وهو فعل ماض أيضا بمنزلة اطلع يقال طلع وأطلع واطلع بمعنى واحد ويجوز # PageV02P613 # أن يكون مستقبلا لكنه نصب على أنه جواب الاستفهام بالفاء # قوله {ولولا نعمة ربي} ما بعد لولا عند سيبويه مرفوع بالابتداء والخبر ~~محذوف ولكنت جواب لولا تقديره ولولا نعمة ربي تداركتني أو استنقذتني ونحوه ~~لكنت معك في النار فأما لو فيرتفع ما بعدها عند سيبويه باضمار فعل وقد تقدم ~~ذكر ذلك # قوله {إلا موتتنا} نصب على الاستثناء وقيل هو مصدر # قوله {تخرج في أصل الجحيم} ان شئت جعلته خبرا بعد خبر وان شئت جعلته نعتا ~~للشجرة # قوله {طلعها كأنه} ابتداء وما بعده خبره والجملة في موضع النعت للشجرة أو ~~في موضع الحال من المضمر في تخرج # قوله {سلام على نوح} أي يقال له سلام على نوح فهو ابتداء وخبر محكي وفي ~~قراءة ابن مسعود سلاما بالنصب على # PageV02P614 # أنه أعمل تركنا فيه أي تركنا عليه ثناء حسنا في الاخرين # قوله {إنا كذلك نجزي} الكاف في موضع نصب نعت لمصدر محذوف تقديره جزاء ~~كذلك نجزي # قوله {ماذا تعبدون} ما ابتداء استفهام وذا بمعنى الذي وهو الخبر تقديره ~~أي شيء الذي تعبدونه ويجوز أن تكون ما وذا اسما واحدا في موضع نصب بتعبدون # قوله {أئفكا آلهة} آلهة بدل من إفك وإفك منصوب بتريدون # قوله {فما ظنكم} ابتداء وخبر # قوله {ضربا} مصدر لأن فراغ بمعنى فضرب قوله {خلقكم وما تعملون} ما في ~~موضع نصب بخلق عطف على الكاف والميم في خلقكم وهي والفعل مصدر أي خلقكم ~~وعملكم وهذا أليق بها لأنه تعالى قال {من شر ما خلق} فأجمع القراء ~~المشهورون وغيرهم من أهل الشذوذ على اضافة شر الى ما خلق وذلك يدل ms281 على خلقه ~~للشر وقد فارق عمرو بن عبيد رئيس المعتزلة جماعة المسلمين # PageV02P615 # فقرأ من شر ما خلق بالتنوين ليثبت أن مع الله خالقين يخلقون الشر وهذا ~~الحاد والصحيح أن الله جل ذكره أعلمنا أنه خلق الشر وأمرنا أن نتعوذ منه به ~~فاذا خلق الشر وهو خالق الخير بلا اختلاف دل ذلك على أنه خلق أعمال العباد ~~كلها من خير وشر فيجب أن تكون ما والفعل مصدرا فيكون معنى الكلام أنه تعالى ~~عم جميع الأشياء أنها مخلوقة له فقال والله خلقكم وعملكم وقد قالت المعتزلة ~~ان ما بمعنى الذي قرارا من أن يقروا بعموم الخلق لله وانما اخبر على قولهم ~~انه خلقهم وخلق الأشياء التي نحتت منها الأصنام وبقيت الأعمال والحركات غير ~~داخلة في خلق الله تعالى الله عن ذلك بل كل من خلق الله لا خالق الا الله ~~وخلق الله لابليس الذي هو الشر كله يدل على خلق الله لجميع الأشياء وقد قال ~~تعالى هل من خالق غير الله وقال خالق كل شيء ويجوز أن تكون ما استفهاما في ~~موضع نصب بتعملون على التحقير لعملهم والتصغير له # PageV02P616 # قوله {فلما أسلما وتله للجبين} جواب لما محذوف تقديره فلما أسلما رحما أو ~~سعدا ونحوه وقال بعض الكوفيين الجواب تله والواو زائدة وقال الكسائي جواب ~~لما ناديناه والواو زائدة # قوله {فانظر ماذا ترى} من فتح التاء من ترى فهو من الرأي وليس من نظر ~~العين لأنه لم يأمره برؤية شيء انما أمره أن يدبر رأيه فيما أمر به فيه ولا ~~يحسن أن يكون ترى من العلم لأنه يحتاج أن يتعدى الى مفعولين وليس في الكلام ~~غير واحد وهو ماذا فجعلهما اسما واحدا في موضع الذي نصب بترى وإن شئت جعلت ~~ما ابتداء استفهاما وذا بمعنى الذي خبر الابتداء وتوقع ترى على هاء تعود ~~على الذي وتحذفها من الصلة ولا يحسن عمل ترى وهي بمعنى الذي لأن الصلة لا ~~تعمل في الموصول ومن قرأ بضم التاء وكسر الراء فهو أيضا بمنزلة الرأي لكنه ~~نقل ms282 بالهمزة الى الرباعي فحقه أن يتعدى الى مفعولين بمنزلة أعطى ولكن لك أن ~~تقتصر على أحدهما بمنزلة أعطى # PageV02P617 # فتقديره ماذا ترينا فنا المفعول الأول وماذا الثاني لكن حذف الأول ~~اقتصارا على الثاني كأعطى تقول أعطيت درهما ولا تذكر المعطى ولو كان من ~~البصر لوجب أن يتعدى الى مفعولين لا يقتصر على أحدهما كظننت وليس في الكلام ~~غير واحد ولا يجوز اضمار الثاني كما جاز فيه من الرأي لأن الرأي ليس فعله ~~من الأفعال التي تدخل على الابتداء والخبر كرأيت من رؤية البصر إذا نقلته ~~الى الرباعي ولو كان من العلم لوجب أن يتعدى الى ثلاثة مفعولين فلابد أن ~~يكون من الرأي والمعنى فانظر ماذا تحملنا عليه من الرأي هل نصبر أم نجزع يا ~~بني يقال أريته الشىء اذا جعلته يعتقده وما وذا على ما تقدم من تفسيرهما # قوله {إل ياسين} من فتح الهمزة ومده جعله الا الذي أصله أهل أضافة الى ~~ياسين وهي في المصحف منفصلة فقوي ذلك عنده ومن كسر الهمزة جعله جمعا منسوبا ~~الى إلياسين # PageV02P618 # وإلياسين جمع إلياس وهو جمع السلامة لكن الياء المشددة في النسب حذفت منه ~~وأصله إلياسي فتقول إلياسيين فالسلام على من نسب الى الياس من أمته والسلام ~~في الوجه الأول على أهل ياسين وقد قال الله تعالى ذكره على بعض الأعجمين ~~وأصلة الأعجميين بياء مشددة ولكن حذفت لثقله وثقل الجمع وتحذف أيضا هذة ~~الياء في الجمع المكسر كما خذفت في المسلم قالوا المسامعة والمهالبة ~~وواحدهم مسمعي ومهلبي # قوله {الله ربكم ورب} من نصب الثلاثة الأسماء جعل الله بدلا من أحسن ~~وربكم نعتا له ورب عطف عليه أو على أعني ومن رفع فعلى الابتداء والخبر # قوله {إلى مائة ألف أو يزيدون} أو عند البصريين على بابها للتخيير ~~والمعنى اذا راهم الرائي منكم قال مائة ألف أو يزيدون وقيل أو بمعنى بل ~~وقيل أو بمعنى الواو وذلك # PageV02P619 # مذهب الكوفيين # قوله {ألا إنهم من إفكهم} ان تكسر بعد ألا على الابتداء ولولا اللام التي ~~في خبرها لجاز ms283 فتحها على أن تجعل ألا بمعنى حقا # قوله {إلا من هو صال الجحيم} من في موضع نصب بفاتنين أي لا يفتنون الا من ~~سبق في علم الله أنه يصلى الجحيم فدل ذلك على أن ابليس لا يضل أحدا إلا من ~~سبق له في علم الله أنه يضله وأنه من أهل النار وهذا بيان شاف في نقض مذهب ~~القدرية وقرأ الحسن صال الجحيم بضم اللام على تقدير صالون فحذف النون ~~للاضافة وحذف الواو لسكونها وسكون اللام بعدها وتكون من للجماعة وأتى لفظ ~~هو موحدا رد على لفظ من وذلك كله حسن كما قال تعالى {من آمن بالله واليوم ~~الآخر وعمل صالحا} ثم قال تعالى {فلهم أجرهم} فوحد أولا على اللفظ ثم جمع ~~على المعنى لأن من تقع للواحد والاثنين والجماعة بلفظ واحد وقيل إنه قرأ ~~بالرفع على القلب كأنه قال صالي ثم قلب فصار صايل ثم حذف الياء فبقيت اللام # PageV02P620 # مضمومة وهو بعيد # قوله {وما منا إلا له مقام} تقديره عند الكوفيين وما منا إلا من له مقام ~~فحذف الموصول وأبقى الصلة وهو بعيد جدا وقال البصريون تقديره وما منا ملك ~~إلا له مقام على أن الملائكة تبرأت ممن يعبدها وتعجبت من ذلك # قوله {وإن كانوا ليقولون لو أن} إن مخففة من الثقيلة عند البصريين ولزمت ~~اللام في خبرها للفرق بينها وبين ان الخفيفة التي بمعنى ما فاسم ان مضمر ~~وكانوا وما بعدها خبر ان والواو اسم كان وليقولون خبر كان وقال الكوفيون إن ~~بمعنى ما واللام بمعنى إلا والتقدير وما كانوا إلا يقولون لو أن وأن بعد لو ~~مرفوع على اضمار فعل عند سيبويه # قوله وسلام وقوله والحمد مرفوعان بالابتداء والمجرور خبر لكل واحد # PageV02P621 # بسم الله الرحمن الرحيم ### | شرح مشكل اعراب سورة ص # قرأ الحسن صاد بكسر الدال لالتقاء الساكنين قيل هو أمر من صادى يصادي فهو ~~أمر مبني بمنزلة قولك رام زيدا وعاد الكافر فمعناه صاد القرآن بعملك أي ~~قابله به وقرأه عيسى بن عمر بفتح الدال جعله مفعولا ms284 به كأنه قال اتل صاد ~~ولم ينصرف لأنه اسم للسورة معرفة فهو كمؤنث سميتها بباب وقيل الدال لالتقاء ~~الساكنين الألف والدال وقيل هو منصوب على القسم وحرف القسم محذوف كما أجاز ~~سيبويه الله لأفعلن وقرأ ابن أبي اسحاق صاد بالكسر والتنوين على القسم كما ~~تقول الله لأفعلن على اعمال حرف الجر وهو محذوف لكثرة الحذف في باب القسم ~~وقيل انما نون على التشبيه بالأصوات التي تنون للفرق بين المعرفة والنكرة ~~نحو إيه وإيه وصه وصه # PageV02P622 # قوله {ولات حين مناص} لات عند سيبويه مشبهه بليس ولا تستعمل الا مع الحين ~~واسمها مضمر في الجملة مقدر محذوف والمعنى وليس الحين حين مناص أي ليس ~~الوقت وقت مهرب وحكى سيبويه أن من العرب من يرفع الحين بعدها ويضمر الخبر ~~وهو قليل والوقف عليها عند سيبويه والفراء وأبي اسحاق وابن كيسان بالتاء ~~وعليه جماعة القراء وبه أتى خط المصحف والوقف عليها عند المبرد والكسائي ~~بالهاء بمنزلة ربه وذكر أبو عبيد أن الوقف على لا ويبتدىء تحين مناص وهو ~~بعيد مخالف لخط المصحف المجمع عليه وذكر أبو عبيد أنها في الامام تحين ~~التاء متصلة بالحاء فأما قول الشاعر # PageV02P623 # .. طلبوا صلحنا ولات أوان ... # يخفض ما بعد لات فانما ذلك عند أبي اسحاق لأنه أراد ولات أواننا أوان صلح ~~أي ليس وقتنا وقت صلح ثم حذف المضاف وبناه ثم دخل التنوين عوضا عن المضاف ~~المحذوف فكسرت النون لالتقاء الساكنين وصار التنوين تابعا للكسرة فهو ~~بمنزلة يومئذ وحينئذ وقال الأخش تقديره ولات حين أوان ثم حذف حين وهذا بعيد ~~لا يجوز أن يحذف المضاف إلا ويقوم المضاف اليه في الاعراب مقامه فيجب أن ~~يرفع أوان وكذلك تأوله المبرد ورواه بالرفع # قوله {جند ما هنالك مهزوم} ابتداء وخبر وهنالك ظرف ملغى وما زائدة ويجوز ~~أن يكون هنالك الخبر ومهزوم نعت للجند # قوله {كذبت قبلهم قوم نوح} انما دخلت علامة التأنيث في كذبت لتأنيث ~~الجماعة # قوله خصمان خبر ابتداء محذوف تقديره نحن خصمان # قوله {إذ تسوروا} العامل في إذ نبأ ms285 وانما قال تسوروا # PageV02P624 # بلفظ الجمع لأن الخصم مصدر يدل على الجمع فجمع على المعنى وتقديره ذوو ~~الخصم وكذلك إذا قلت القوم خصم فمعناه ذوو خصم ويجوز خصوم كما تقول عدول ~~وقال الفراء إذ بمعنى لما والعامل في إذ الثانية تسوروا وقيل العامل فيها ~~نبأ على أن الثانية تبيين لما قبلها # قوله {فغفرنا له ذلك} في موضع نصب بغفرنا أو في موضع رفع على اضمار مبتدأ ~~تقديره الأمر ذلك # قوله {الخلطاء} جمع خليط كظريف وظرفاء فعيل اذا كان صفة جمع على فعلا إلا ~~أن يكون فيه واو فيجمع على فعال نحو طويل وطوال # قوله {الجياد} جمع جواد وقيل هو جمع جائد # قوله {حب الخير} هو مفعول به وليس بمصدر لأنه لم يخبر أنه أحب حبا مثل حب ~~الخير انما أخبر أنه اثر حب # PageV02P625 # الخير وقد قيل هو مصدر وفيه بعد في المعنى # قوله {رحمة منا} مصدر وقيل هو مفعول من أجله # قوله {وذكرى} في موضع نصب عطف على الرحمة وقيل في موضع رفع على وهي ذكرى # قوله {واذكر عبادنا إبراهيم وإسحاق ويعقوب} ابراهيم وما بعده نصب على ~~البدل من عبادنا فهم كلهم داخلون في العبودية والذكر ومن قرأه عبدنا ~~بالتوحيد جعل ابراهيم وحده بدلا من عبدنا وعطف عليه ما بعده فيكون ابراهيم ~~داخلا في العبودية والذكر واسحاق ويعقوب داخلان في الذكر لا غير وهما ~~داخلان في العبودية في غير هذه الاية # قوله {الأخيار} هو جمع خير وخير مخفف من خير كميت وميت # قوله {بخالصة ذكرى الدار} من نون بخالصة جعل ذكرى بدلا منها تقديره انا ~~اخلصناهم بذكرى الدار والدار في موضع نصب بذكرى لأنه مصدر ويجوز أن تكون ~~ذكرى في موضع نصب بخالصة على أن خالصة مصدر كالعاقبة ويجوز أن نصب بخالصة ~~على أن خالصة مصدر كالعاقبة ويجوز أن # PageV02P626 # تكون ذكرى في موضع رفع بخالصة ومن أضاف خالصة الى ذكرى جاز أن تكون ذكرى ~~في موضع نصب أو رفع # قوله {جنات عدن} جنات نصب على البدل من لحسن ماب ومفتحة نصب ms286 على النعت ~~لجنات والتقدير عند البصريين مفتحة لهم الأبواب منها وقال الفراء التقدير ~~مفتحة لهم أبوابها فالألف واللام عنده بدل من المضمر المحذوف العائد على ~~الموصوف فاذا جئت به حذفتهما وهذا لا يجوز عند البصريين لأن الحرف لا يكون ~~عوضا من الاسم وأجاز الفراء نصب الأبواب بمفتحة ويضمر في مفتحة ضمير الجنات # قوله {هذا فليذوقوه حميم} هذا ابتداء وحميم خبره وقيل فليذوقوه خبر هذا ~~ودخلت الفاء للتنبيه الذي في هذا ويرفع حميم على تقدير هذا حميم وقيل هذا ~~رفع على خبر ابتداء محذوف تقديره الأمر هذا ويرفع حميم على هو حميم وقيل ~~تقديره منه حميم ويجوز أن يكون هذا في موضع نصب بيذوقوه والفاء زائدة كقولك ~~هذا زيد فاضرب ولولا الفاء لكان الاختيار النصب لأنه أمر فهو بالفعل أولى ~~وهو جائز مع ذلك # قوله {وآخر من شكله أزواج} ابتداء وخبر # PageV02P627 # من شكله صفة لأخر ولذلك حسن الابتداء بالنكرة لما وصفت والهاء في شكله ~~تعود على المعنى أي وأخر من شكل ما ذكرنا وقيل تعود على الحميم ومن قرأ ~~واخر بالتوحيد رفعه بالابتداء ايضا وازواج ابتداء ثان ومن شكله خبر الأزواج ~~والجملة خبر اخر ولم يحسن أن يكون أزواج خبرا عن اخر لان الجمع لا يكون ~~خبرا عن الواحد وقيل اخر صفة لمحذوف هو الابتداء والخبر محذوف تقديره ولهم ~~عذاب اخر من ضرب ما تقدم وترفع أزواجا بالظرف وهو من شكله ولا يحسن هذا في ~~قراءة من قرأ وأخر بالجمع لأنك إذا رفعت الأزواج بالظرف لم يكن في الظرف ~~ضمير وهو صفة والصفة لابد لها من ضمير يعود على الموصوف فهو رفع بالظرف ولا ~~يرفع الظرف فاعلين # قوله مالنا لا نرى ما ابتداء استفهام ولنا الخبر ولا نرى في موضع نصب على ~~الحال من المضمر في لنا # قوله أتخذناهم من قرأه على الخبر أضمر استفهاما تعادله أم تقديره ~~أمفقودون هم أم زاغت عنهم الأبصار ويجوز أن تكون أم معادلة لما في قوله ما ~~لنا لا نرى لأن أم انما تأتي معادلة ms287 للاستفهام وقد قيل ذلك ومن قرأ بلفظ ~~الاستفهام جعل أم معادلة له أو لمضمر كالأول ويجوز أن تكون أم معادلة لما ~~في الوجهين جميعا قال الله تعالى {ما لي لا أرى الهدهد أم كان من الغائبين} ~~وقال {ما لكم كيف تحكمون أم لكم} # PageV02P628 # وقد وقعت أم معادلة لمن قال الله تعالى {فمن يجادل الله عنهم يوم القيامة ~~أم من يكون} # قوله {إن ذلك لحق تخاصم} حق خبر ان وتخاصم رفع على تقدير هو تخاصم وقيل ~~هو بدل من حق وقيل هو خبر بعد خبر لان وقيل هو بدل من ذلك على الموضع # قوله إلا أنما أن في موضع رفع بيوحى مفعول لم يسم فاعله وقيل هي في موضع ~~نصب على حذف الخافض أي يوحى الي بأنما أو لأنما والي تقوم مقام الفاعل ~~ليوحى والأول أجود # قوله {قال فالحق والحق أقول} انتصب الحق الأول على الاغراء أي اتبعوا ~~الحق أو اسمعوا الحق أو الزموا الحق وقيل هو نصب على القسم كما تقول الله ~~لأفعلن فتنصب حين حذفت الجار ودل على أنه قسم قوله لأملان وهو قول الفراء ~~وغيره ومن رفع الأول جعله خبر ابتداء محذوف تقديره أنا الحق كما قال {ثم ~~ردوا إلى الله مولاهم الحق} وقيل هو مبتدأ والخبر مضمر تقديره فالحق مني ~~كما قال {الحق من ربك} وانتصب الحق الثاني بأقول # PageV02P629 # بسم الله الرحمن الرحيم ### | تفسير مشكل اعراب سورة الزمر # قوله تعالى {تنزيل الكتاب} ابتداء والخبر من الله وقيل هو رفع على اضمار ~~مبتدأ تقديره هذا تنزيل الكتاب وأجاز الكسائي النصب على تقدير اقرأوا تنزيل ~~أو اتبعوا تنزيل وقال الفراء النصب على الاغراء # قوله {والذين اتخذوا} ابتداء والخبر محذوف تقديره قالوا ما نعبدهم وقيل ~~الذين رفع بفعل مضمر تقديره وقال الذين اتخذوا # قوله زلفى في موضع نصب على المصدر # قوله {أم من هو قانت} من خفف أمن جعله نداء ولا حذف في الكلام ولا يجوز ~~عند سيبويه حذف حرف النداء من المبهم وأجازه الكوفيون وقيل هو استفهام ~~بمعنى التنبيه ms288 واضمر معادلا للألف تقديره أمن هو قانت ليفعل كذا وكذا كمن ~~هو # PageV02P630 # بخلاف ذلك ودل على المحذوف قوله {قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا ~~يعلمون} وهذا أقوى ومن شدد أمن فانما أدخل أم على من وأضمر لها معادلا أيضا ~~قبلها والتقدير العاصون ربهم خير أم من هو قانت ومن بمعنى الذي وليست ~~باستفهام لأن أم لا تدخل على ما هو استفهام إذ هي للاستفهام ودل على هذا ~~الحذف حاجة أم الى المعادلة ودل عليه أيضا قوله {هل يستوي الذين يعلمون ~~والذين لا يعلمون} # قوله {للذين أحسنوا في هذه الدنيا حسنة} ابتداء وما قبله الخبر وهو ~~المجرور وفي متعلقة بأحسنوا على أن حسنة هي الجنة والجزاء في الاخرة أو ~~متعلقة بحسنة على أن الحسنة ما يعطى العبد في الدنيا مما يستحب فيها وقيل ~~هو ما يعطى من موالاة الله اياه ومحبته له والجزاء في الدنيا والأول أحسن ~~لأن الدنيا ليست بدار جزاء # قوله {قرآنا عربيا} قرانا توطئة للحال وعربيا حال وقيل قرانا توكيد لما ~~قبله وعربيا حال من القران # قوله {الشفاعة جميعا} هو نصب على الحال وأتى # PageV02P631 # جميع وليس قبله إلا لفظ واحد لأن الشفاعة مصدر يدل على القليل والكثير ~~فحمل جميع على المعنى # قوله وحده هو نصب على المصدر عند سيبويه والخليل وهو حال عند يونس قوله ~~أن تقول نفسا أن مفعول من أجله قولة {أفغير الله تأمروني أعبد} غير منصوب ~~بأعبد تقديره قل أعبد # غير الله فيما تأمروني وقيل هو نصب بتأمروني على حذف حرف الجر تقديره قل ~~أتأمروني بعبادة غير الله فيما تأمروني لأن أعبد أصله أن أعبد ولكن حذفت أن ~~فارتفع فهي في الكلام مقدرة وهي بدل من غير فوجب أن تحل محله في التقدير ~~وهي والفعل مصدر فلذلك كان التقدير قل أتأمروني بعبادة غير الله ولو ظهرت ~~أن لم يجز نصب غير بأعبد لأنه يصير في الصلة وقد قدمته على الموصول ونصبه ~~بأعبد أبين من نصبه بتأمروني # PageV02P632 # قوله {بل الله فاعبد} نصب باعبد وقال الكسائي ms289 والفراء هو نصب باضمار فعل ~~تقديره بل اعبد الله فاعبد والفاء للمجازاة عند أبي اسحاق وزائدة عند ~~الأخفش # قوله {والأرض جميعا قبضته} ابتداء وخبر وجميعا حال وأجاز الفراء في ~~الكلام قبضته بالنصب على تقدير حذف الخافض أي في قبضته ولا يجوز ذلك عند ~~البصريين لو قلت زيد قبضتك أي في قبضتك لم يجز # قوله {والسماوات مطويات بيمينه} ابتداء وخبر ويجوز في الكلام مطويات ~~بالنصب على الحال ويكون بيمينه الخبر # قوله {إلى جهنم زمرا} نصب على الحال # قوله {جاؤوها فتحت} قيل الواو زائدة وفتحت جواب اذا وقيل الواو تدل على ~~فتح أبواب الجنة قبل اتيان الذين اتقوا الله اليها والجواب محذوف أي حتى ~~اذا جاءوها امنوا وقيل الجواب وقال لهم خزنتها والواو زائدة # قوله حافين نصب على الحال لأن ترى من رؤية العين وواحد حافين حاف وقال ~~الفراء لا واحد له لأن هذا الاسم لا يقع لهم إلا مجتمعين # PageV02P633 # بسم الله الرحمن الرحيم ### | شرح مشكل اعراب سورة المؤمن # قوله حم قرأ عيسى بن عمر حاميم بفتح الميم لالتقاء الساكنين أراد الوصل ~~ولم يرد الوقف والوقف هو الأصل في الحروف المقطعة وذكر الأعداد اذا قلت ~~واحد اثنان ثلاثه أربعه فان عطفت بعضها على بعض أو أخبرت عنها أعربت وكذلك ~~الحروف وقيل انتصب حاميم على اضمار فعل تقديره اتل حاميم أو قرأ حاميم ولكن ~~لم ينصرف لأنه اسم للسورة فهو اسم لمؤنث ولأنه على وزن الاسم الأعجمي ~~كهابيل # قوله {إذ تدعون إلى الإيمان فتكفرون} العامل في اذ فعل تقديره اذكروا اذ ~~تدعون ولا يجوز أن يعمل فيه لمقت لأن خبر الابتداء قد تقدم قبله وليس بداخل ~~في الصلة واذ داخله في صلة لمقت اذا أعملته فيها فتكون قد فرقت بين الصلة ~~والموصول بخبر الابتداء ولا يحسن # PageV02P634 # أن يعمل في اذ تدعون لأنها مضافة اليه ولا يعمل المضاف اليه في المضاف ~~ولا يجوز أن يعمل في إذ مقتكم لأن المعنى ليس عليه لأنهم لم يكونوا ماقتين ~~لأنفسهم وقت أن دعوا الى الايمان فكفروا # قوله ms290 {يوم هم بارزون} هم بارزون ابتداء وخبر في موضع خفض باضافة يوم ~~اليها وظروف الزمان إذا كانت بمعنى إذ أضيفت الى الجمل الى الفعل والفاعل ~~والى الابتداء والخبر كما تفعل باذ فاذا كانت بمعنى إذا لم تضف إلا الى ~~الفعل والفاعل كما تفعل باذا فان وقع بعد إذا اسم مرفوع فباضمار فعل ارتفع ~~لأن إذا فيها معنى الشرط وهي لما يستقبل والشرط لا يكون إلا لمستقبل في ~~اللفظ أو في المعنى والشرط لا يكون إلا بفعل فهي بالفعل أولى فلذلك وليها ~~الفعل مضمرا أو مظهرا وليست إذ كذلك لأنه لا معنى للشرط فيها إذ هي لما مضى ~~والشرط لا يكون لما مضى فافهم ذلك # قوله {ولا شفيع يطاع} يطاع نعت لشفيع وهو في موضع خفض على لفظ شفيع أو في ~~موضع رفع على موضع شفيع لأنه مرفوع في المعنى ومن زائدة للتأكيد والمعنى ما ~~للظالمين حميم ولا شفيع يطاع # قوله فينظروا في موضع على جواب الاستفهام وإن شئت في موضع جزم على العطف ~~على يسيروا # PageV02P635 # قوله كيف كان عاقبة كيف خبر كان وعاقبة اسمها وفي كيف ضمير يعود على ~~العاقبة كما تقول أين زيد وكيف عمرو ففي أين وكيف ضميران يعودان على ~~المبتداء وهما خبران مقدمان لهما صدر الكلام ويجوز أن تكون كان بمعنى حدث ~~فلا تحتاج الى خبر فتكون كيف ظرفا ملغى لا ضمير فيه وكذلك الذين كانوا من ~~قبلهم فيه الوجهان وكذلك كانوا هم أشد منهم في الوجهان ويكون أشد إذا جعلت ~~كان بمعنى حدث حالا مقدرة # قوله {وإن يك كاذبا} انما حذفت النون من يك على قول سيبويه لكثرة ~~الاستعمال وقال المبرد لأنها أشبهت نون الاعراب يريد في قولك تدخلين ~~وتدخلون وتدخلان # قوله {مثل دأب} هو بدل من مثل الأول # قوله {يوم تولون} بدل من يوم الأول # قوله {الذين يجادلون} الذين في موضع نصب على البدل من من في موضع رفع على ~~اضمار مبتدأ أي هم الذين # قوله {النار يعرضون عليها} النار بدل من سوء العذاب أو ms291 على اضمار مبتدأ ~~ويعرضون الخبر # PageV02P636 # ويجوز في الكلام النصب على اضمار فعل تقديره يأتون النار يعرضون عليها ~~ويجوز الخفض على البدل من العذاب # قوله {ويوم تقوم الساعة} يوم نصب بادخلوا إذا وصلت الألف ومن قطع ألف ~~أدخلوا وكسر الخاء نصب آل فرعون بأدخلوا ومن قرأه بوصل الألف وضم الخاء نصب ~~آل فرعون على النداء المضاف # قوله {إنا كنا لكم تبعا} تبعا مصدر في موضع خبر كان ولذلك لم يجمع # قوله {إنا كل فيها} ابتداء وخبر في موضع خبر ان وأجاز الكسائي والفراء ~~نصب كل على النعت للمضمر لمنصوب بان ولا يجوز ذلك عند البصريين لأن المضمر ~~لا ينعت ولأن كلا نكرة في اللفظ وكل وان كان لفظه نكرة فهو معرفة عند ~~سيبويه على تقدير الاضافة والحذف ولا يجوز البدل لأن الخبر عن نفسه لا يبدل ~~منه غيره # قوله {هدى} في موضع نصب على الحال وذكرى عطف عليه # قوله {والإبكار} من فتح الهمزة فهو جمع بكر # PageV02P637 # قوله {ما هم ببالغيه} الهاء تعود على ما يريدون أي ماهم ببالغي ارادتهم ~~فيه وقيل الهاء تعود على الكبر # قوله {يسحبون} حال من الهاء والميم في أعناقهم وقيل هو مرفوع على ~~الاستئناف وروي عن ابن عباس أنه قرأ والسلاسل بالنصب يسحبون بفتح الياء نصب ~~السلاسل بيسحبون وقد قرىء والسلاسل بالخفض على العطف على الأعناق وهو غلط ~~لأنه يصير الأغلال في الأعناق وفي السلاسل ولا معنى للغل في السلسلة وقيل ~~هو معطوف على الحميم وهو أيضا لا يجوز لأن المعطوف المخفوض لا يتقدم على ~~المعطوف عليه لا يجوز مررت وزيد بعمرو ويجوز في المرفوع تقول قام وزيد عمرو ~~ويبعد في المنصوب لا يحسن رأيت وزيدا عمرا ولم يجزه أحد في المخفوض # قوله {ذلكم بما كنتم} ذلكم ابتداء والخبر محذوف تقديره ذلكم العذاب ~~بفرحكم في الدنيا بالمعاصي وهو معنى قوله بغير الحق # قوله {فأي آيات الله تنكرون} أي نصب بتنكرون ولو كان مع الفعل هاء كان ~~الاختيار الرفع في أي بخلاف ألف الاستفهام تدخل على الاسم وبعدها ms292 فعل واقع ~~على ضمير الاسم هذا يختار فيه النصب نحو قولك أزيدا ضربته # PageV02P638 # بسم الله الرحمن الرحيم ### | شرح مشكل اعراب حم السجدة # قوله تعالى {تنزيل من الرحمن الرحيم} تنزيل رفع بالابتداء ومن الرحمن ~~نعته والرحيم نعت ثان وكتاب خبره وقال الفراء رفعه على اضمار هذا # قوله {قرآنا عربيا} حال وقيل نصبه على المدح ولم يجز الكسائي والفراء ~~نصبه على الحال ولكن انتصب عندهما بفصلت أي فصلت اياته كذلك وأجازا في ~~الكلام الرفع على النعت لكتاب # قوله {بشيرا ونذيرا} حالان من الايات والعامل في الأحوال كلها فصلت ويجوز ~~أن يكون بشيرا ونذيرا حالين من كتاب لأنه قد نعت والعامل في الحال معنى ~~التنبيه المضمر أو معنى الاشارة اذا قدرته هذا كتاب فصلت اياته # PageV02P639 # قوله {يوحى إلي أنما} أن في موضع رفع بيوحى # قوله سواء نصب على المصدر بمعنى استواء أي استوت استواء ومن رفعه فعلى ~~الابتداء وللسائلين الخبر بمعنى مستويات لمن سأل فقال في كم خلقت وقيل لمن ~~سأل لجميع الخلق لأنهم يسألون القوت وغيره من عند الله جل ذكره ومن خفض ~~جعله نعتا للأيام أولأربعة والقراء المشهورون على النصب لا غير # قوله {أتينا طائعين} انما أخبر عن السوات والأرضين بالياء والنون عند ~~الكوفيين والكسائي لأن المعنى أتينا بمن فينا طائعين فأخبر عمن يعقل بالياء ~~والنون وهو الأصل وقيل لما أخبر عنها بالقول الذي هو لمن يعقل أخبر عنها من ~~يعقل بالياء والنون # قوله {فقضاهن سبع سماوات} سبع بدل من الهاء والنون أي فقضى سبع سموات ~~والسماء تذكر على معنى السقف وتؤنث أيضا والقران أتى على التأنيث فقال سبع ~~سموات ولو أتى على التذكير لقال سبعة سموات # قوله {ويوم يحشر أعداء الله إلى النار} العامل في يوم فعل # PageV02P640 # دل عليه يوزعون تقديره ويساق الناس يوم يحشر أو واذكر يوم ولا يعمل فيه ~~يحشر لأن يوما مضاف اليه ولا يعمل المضاف اليه في المضاف # قوله {وأما ثمود فهديناهم} ثمود رفع بالابتداء ولم ينصرف لأنه معرفة اسم ~~للصلة وقد قرأه الأعمش بالصرف جعله ms293 اسما للحي وروي عن الأعمش وعاصم أنهما ~~قراه بالنصب وترك الصرف ونصبه على اضمار فعل يفسره فهديناهم لأن أما فيها ~~معنى الشرط فهي بالفعل أولى فالنصب عنده أقوى والرفع حسن بالغ وهو الاختيار ~~عند سيبويه وتقدير النصب مهما يكن من شىء فهدينا ثمود هديناهم # قوله {تستترون أن يشهد} أن في موضع نصب على حذف الخافض تقديره عن أن يشهد ~~ومن أن يشهد # قوله {وذلكم ظنكم} ابتداء وخبر وأرداكم خبر ثان وقيل ظنكم بدل من ذلكم ~~وأرداكم الخبر وقال الفراء أرداكم حال والماضي لا يحسن أن يكون حالا عند ~~البصريين الا على اضمار قد # PageV02P641 # قوله {ذلك جزاء أعداء الله النار} ذلك مبتدأ وجزاء خبره والنار من جزاء ~~وقيل ارتفعت النار على اضمار مبتدأ والجملة في موضع البيان للجملة الأولى # قوله نزلا مصدر وقيل هو في موضع الحال # قوله {ومن آياته أنك} ان رفع بالابتداء والمجرور قبلها خبر الابتداء وقيل ~~أن رفع بالاستقرار وجاز الابتداء بالمفتوحة لتقدم المخفوض عليها # قوله {خاشعة} نصب على الحال من الأرض لأن ترى من رؤية العين # قوله {وربت} حذفت لام الفعل لسكونها وسكون تاء التأنيث وهو من ربا يربو ~~اذا زاد ومنه الربا في الدين المحرم وقرأ أبو جعفر وربأت بالهمز من الربيئة ~~وهو الارتفاع فمعناه ارتفعت يقال ربأ يربأ وربؤ يربؤ اذا ارتفع # قوله {إن الذين كفروا بالذكر لما جاءهم} خبر ان أولئك ينادون وقيل الخبر ~~محذوف تقديره ان الذين كفروا بالذكر لما جاءهم خسروا أو أهلكوا ونحوه # قوله {إلا ما قد قيل للرسل} ما والفعل مصدر في موضع رفع مفعول لم يسم ~~فاعله ليقال لأن الفعل يتعدى الى المصدر فيقام # PageV02P642 # المصدر مقام الفاعل وان كان لا يتعدى الى مفعول فهو يتعدى إلى المصدر ~~والظروف # قوله {ولولا كلمة} كلمة رفع بالابتداء والخبر محذوف لا يظهر عند سيبويه # قوله {والذين لا يؤمنون في آذانهم وقر} الذين رفع بالابتداء وما بعده ~~خبره ووقر مبتدأ وفي اذانهم الخبر ولا يؤمنون صلة الذين # قوله {يتبين لهم أنه الحق} الهاء في ms294 أنه الله تعالى وقيل للقران وقيل ~~للنبي عليه الصلاة والسلام وأن في موضع رفع بيتبين لأنه فاعل # قوله {من أكمامها} هو جمع كم ومن قال أكمة جعله جمع كمام # قوله {أولم يكف بربك أنه} بربك في موضع رفع لأنه فاعل يكف وأنه بدل من ~~ربك على الموضع فهي في موضع رفع أو تكون في موضع خفض على البدل من اللفظ ~~وقيل هي في موضع نصب على حذف اللام أي لأنه على كل شيء # PageV02P643 # بسم الله الرحمن الرحيم ### | شرح مشكل اعراب سورة حم عسق # قوله تعالى {كذلك يوحي إليك} الكاف في موضع نصب نعت لمصدر محذوف تقديره ~~وحيا مثل ذلك يوحي الله اليك تقدير فيه التأخير بعد يوحى واسم الله تعالى ~~فاعل ومن قرأ يوحى على مالم يسم فاعله فالاسم مرفوع بالابتداء أو على اضمار ~~مبتدأ أو باضمار فعل كأنه قال يوحيه الله أو الله يوحيه أو هو الله ويجوز ~~أن يكون العزيز الحكيم خبرين عن الله جل ذكره ويجوز أن يكونا نعتين وله ما ~~في السموات الخبر # قوله {فريق في الجنة} ابتداء وخبر وكذلك فريق في السعير وأجاز الكسائي ~~والفراء النصب في الكلام في فريق على معنى وتنذر فريقا في الجنة وفريقا في ~~السعير يوم الجمع # قوله {فاطر السماوات} هو نعت لله جل ذكره أو على اضمار مبتدأ أي هو فاطر ~~وأجاز الكسائي فاطر بالنصب على النداء وقال # PageV02P644 # غيره على المدح ويجوز في الكلام الخفض على البدل من الهاء في عليه # قوله {ليس كمثله شيء} الكاف حرف جر وشىء اسم ليس وكمثله الخبر # قوله {أن أقيموا الدين} أن في موضع نصب على البدل من ما في قوله ما وصى ~~أو في موضع رفع على اضمار مبتدأ أي هو أن أقيموا ويجوز أن تكون في موضع خفض ~~على البدل من الهاء في به الأول أوالثاني وفيه بعد من أجل ما يعود على ما # قوله بغيا بينهم بغيا مفعول من أجله # قوله {حجتهم} رفع على البدل من الذين وهو بدل الاشتمال وداحضة ms295 الخبر وقيل ~~هي رفع بالابتداء وداحضة الخبر والجملة خبر الذين # قوله {من بعد ما استجيب له} الهاء في له لله جل ذكره وقيل للنبي عليه ~~السلام # قوله {إلا المودة} استثناء ليس من الأول # قوله {لعل الساعة قريب} إنما ذكر قريبا لأن التقدير لعل وقت الساعة قريب ~~أو قيام الساعة قريب ونحوه وقيل # PageV02P645 # ذكر على النسب أي ذات قرب وقيل للفرق بينه وبين قرابة النسب وقيل ذكرلأن ~~التأنيث غير حقيقي وقيل ذكر لأنه حمل على المعنى لأن الساعة بمعنى البعث ~~والحشر فذكر لتذكير البعث والحشر # قوله مشفقين نصب على الحال لأن ترى من رؤية العين # قوله {ويستجيب الذين آمنوا} الذين في موضع نصب لأن المعنى ويجيب الله ~~الذين آمنوا وقيل هو على حذف اللام أي يستجيب الله للذين امنوا اذا دعوا # قوله {وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم} من قرأ فبما بالفاء جعلها ~~جواب الشرط لأن ما للشرط ومن قرأ بغير فاء فعلى تحذف الفاء وارادتها وحسن ~~ذلك لأن ما لم تعمل في اللفظ شيئا لأنها دخلت على لفظ الماضي وقيل بل جعل ~~ما بمعنى الذي فاستغنى عن الفاء لكنه جعله مخصوصا واذا كانت ما للشرط كان ~~عاما في كل مصيبة فهو أولى وأقوى المعنى وقد قال الله جل ذكره {وإن ~~أطعتموهم إنكم لمشركون} فلم تأت الفاء في الجواب # قوله {ويعلم الذين يجادلون} من نصبه فعلى اضمار أن لأنه مصروف عن العطف ~~على ما قبله لأن الذي قبله شرط وجزاء و # PageV02P646 # ذلك غير واجب فصرفه عن العطف على اللفظ وعطفه على مصدر الفعل الذي قبله ~~والمصدر اسم فلم يمكن عطف فعل على اسم فأضمر أن تكون مع الفعل مصدرا فيعطف ~~حينئذ مصدرا على مصدر فلما أضمر أن نصب بها الفعل فأما من رفعه فانه على ~~الاستئناف لما لم يحسن العطف على اللفظ الذي قبله # قوله {والذين استجابوا} الذين في موضع خفض عطف على {للذين آمنوا} # قوله {ولمن صبر} ابتداء والخبر {إن ذلك لمن عزم الأمور} والعائد محذوف ~~والتقدير ان ذلك ms296 لمن عزم الأمور منه أو له # قوله {يقولون هل} وفي موضع نصب على الحال من {الظالمين} لأن ترى من رؤيه ~~العين وكذلك يعرضون وخاشعين وينظرون كلها أحوال من الظالمين ومن ضمير هم في ~~تراهم الثاني وفي يعرضون وفي خاشعين # قوله {وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا} أن في موضع رفع لأنه اسم كان ~~ولبشر الخبر # قوله {أو يرسل رسولا فيوحي} من نصبهما عطفهما على معنى قوله {إلا وحيا} ~~لأنه بمعنى الا أن يوحي ولا يجوز العطف على # PageV02P647 # ان يكلمة لأنه يلزم منه نفي الرسل أو نفي المرسل اليهم وذلك لا يجوز ومن ~~رفعه فعلى الابتداء كأنه قال أوهو يرسل ويجوز ان يكون حالا عطفه على {إلا ~~وحيا} على قول من جعله في موضع الحال # قوله ما كنت تدري {ما الكتاب} ما الأولى نفي والثانية رفع الابتداء لأنها ~~استفهام والكتاب الخبر والجملة في موضع نصب بتدري # قوله {ولكن جعلناه} الهاء للكتاب وقيل للايمان وقيل للتنزيل # PageV02P648 # بسم الله الرحمن الرحيم ### | تفسير مشكل اعراب سورة الزخرف # قوله تعالى {صفحا} نصب على المصدرلأن معنى {أفنضرب} أفنصفح وقيل هو حال ~~بمعنى صافحين # قوله {إن كنتم} من فتح أن جعلها مفعولا من أجله ومن كسر جعلها للشرط وما ~~قبل ان جواب لها لأنها لم تعمل في اللفظ # قوله خلق الأزواج هو جمع زوج وكان حقه أن يجمع على أفعل الا أن الواو ~~تستثقل فيها الضمة فرد الى جمع فعل كما رد فعل الى جمع أفعل في قولهم زمن ~~وأزمن # قوله {ظل وجهه مسودا} وجهه اسم ظل ومسودا خبره ويجوز أن يكون في ظل ضمير ~~وهو اسمها يعود على أحد ووجهه بدل من الضمير ومسودا خبر ظل ويجوز في الكلام ~~رفع وجهه على الابتداء ورفع مسود على خبره والجملة خبر ظل وفي ظل اسمها # PageV02P649 # قوله {وهو كظيم} ابتداء وخبر في موضع الحال # قوله {وكم أرسلنا من نبي} كم في موضع نصب بارسلنا # قوله {أو من ينشأ} من في موضع نصب باضمار فعل كأنه قال أجعلتم من ms297 ينشأ ~~وقال الفراء هو في موضع رفع على الابتداء والخبر محذوف # قوله {لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم} البيوت بدل من من باعادة الخافض ~~فهو بدل الاشتمال من جهة الفعل # قوله {وإن كل ذلك لما} في قراءة من خفف إن مخففة من الثقيلة عند البصريين ~~واسمها كل لكن لما خففت ونقص وزنها عن وزن الفعل ارتفع ما بعدها بالابتداء ~~على اصلة ويجوز في الكلام نصب كل بان وان نقصت كما يعمل الفعل وهو لم يك ~~زيد قائما ويجوز أن يكون اسم إن مضمرا هاء محذوفة وكل رفع بالابتداء وما ~~بعده الخبر والجملة خبر إن وفيه قبح لتأخير اللام في الخبر واللام لام ~~تأكيد وإن عند الكوفيين بمعنى ما ولما بمعنى إلا في قراءة من # PageV02P650 # شدد ومن خفف فما عندهم زائدة واللام داخلة على متاع وقيل ما نكرة ومتاع ~~بدل من ما # قوله {ملك مصر} لم ينصرف مصر لأنه مذكر سمي به مؤنث ولأنه معرفة # قوله {ابن مريم} مريم لم ينصرف لأنه اسم أعجمي وهو معرف وقيل هو معرفة ~~مؤنث فلم ينصرف وهو عربي من رام فهو مفعل لكن أتى على الأصل بمنزلة استحوذ ~~وكان حقه لو جرى على الاعتدال أن يقال مرام كما يقال في مفعل من دام مدام ~~ومن كال مكال # قوله {وإنه لعلم} الهاء لعيسى عليه السلام وقيل للقرآن أي لا كتاب بعده # قوله {قل إن كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين} ان بمعنى ما والكلام على ~~ظاهره والعابدين من العبادة وقيل ان للشرط ومعنى العابدين الجاحدين لقولكم ~~ان له ولدا وقيل ان للشرط والعابدين على بابه والمعنى فانا أول ممن عبده ~~على أنه لا ولد له # قوله {وقيله يا رب} من نصبه عطفه على قوله {سرهم ونجواهم} # PageV02P651 # أي نسمع سرهم ونجواهم ونسمع قيله وقيل هو معطوف على مفعول يعلمون المحذوف ~~كأنه قال وهم يعلمون الحق ويعلمون قيله وقيل هو معطوف على مفعول يكتبون ~~المحذوف تقديره ورسلنا لديهم يكتبون ذلك وقيله أي يكتبون قيله وقيل هو ~~معطوف على معنى ms298 وعنده علم الساعة لأن معناه ويعلم الساعة فكأنه قال ويعلم ~~الساعة ويعلم قيله وقيل هو منصوب على المصدر أي ويقول قيله ومن قرأه بالخفض ~~عطفه على الساعة في قوله وعنده علم الساعة وعلم قيله وقرأه مجاهد والأعرج ~~بالرفع على الابتداء والخبر محذوف تقديره وقيله قيل يا رب وقيل تقديره ~~وقيله يا رب مسموع أو متقبل ونحوه وقرأ أبو قلابة يا رب بالنصب وبخفض قيله ~~تقديره أنه أبدل من الياء ألفا وحذفها لدلالة الفتحة عليها ولخفة الألف ~~والقول والقال والقيل بمعنى واحد والهاء في قيله ترجع على عيسى عليه السلام ~~وقيل على محمد عليه الصلاة والسلام # PageV02P652 # وقولة {وقل سلام} هو خبر ابتداء محذوف تقديره وقل أمري مسالمة منكم ولم ~~يؤمر بالسلام عليهم انما أمر بالتبرىء منهم ومن مسالمة دينهم وهذا قبل أن ~~يؤمر بالقتال لأن السورة مكية ثم نسخ بالأمر بالقتال وقال الفراء معناه وقل ~~سلام عليكم وهذا مردود لأن النهي قد أتى أن لا يبدأوا بالسلام # PageV02P653 # بسم الله الرحمن الرحيم ### | شرح مشكل اعراب سورة الدخان # قوله تعالى {أمرا من عندنا} امرا نصب عند الأخفش على الحال بمعنى امرين ~~وقال المبرد هو في موضع المصدر كأنه قال انا أنزلناه انزالا وقال الجرمي هو ~~حال من نكرة وهو أمر حكيم وحسن ذلك لما وصفت النكرة وأجاز هذا رجل مقبلا ~~وقال الزجاج هو مصدر كأنه قال يفرق فرقا فهو بمعنى فرق وقيل يفرق بمعنى ~~يؤمر فهو أيضا مصدر عمل فيه ما قبله # قوله {رحمة من ربك} قال الأخفش رحمة نصب على الحال وقال الفراء هو مفعول ~~بمرسلين وجعل الرحمة النبي # PageV02P654 # عليه السلام وقال الزجاج رحمة مفعول من أجله أي للرحمة وحذف مفعول مرسلين ~~وقيل هي بدل من أمر وقيل هي نصب على المصدر # قوله {أنى لهم الذكرى} الذكرى رفع بالابتداء وأنى الخبر # قوله {قليلا} نعت لمصدر محذوف أو لظرف محذوف تقديره كشفا قليلا أوقتا ~~قليلا # قوله {رب السماوات} من رفعه جعله نعتا للسميع أو على إضمار مبتدأ ومن ~~خفضه جعله بدلا من ربك ms299 # قوله {يوم نبطش} يوم نصب باضمار فعل تقديره اذكر يامحمد يوم نبطش # قوله {أن أدوا إلي} أن في موضع نصب على حذف حرف الجر أي بأن أدوا الي ~~وعباد الله نصب بأدوا وقيل هو نداء مضاف ومفعول أدوا اذا نصبت عبادا على ~~النداء محذوف أي أدوا الي أمركم يا عباد الله # PageV02P655 # قوله {وأن لا تعلوا} أن عطف على أن الأولى في موضع نصب # قوله {أن ترجمون} أن في موضع نصب على حذف الجار أي من أن ترجمون أي ~~تشتمون # قوله {فدعا ربه أن هؤلاء} أن في موضع نصب بدعا ومن كسر فعلى اضمار القول ~~أي فقال إن هؤلاء # قوله {واترك البحر رهوا} رهوا حال في معنى ساكن حتى يحصلوا فيه ولا ~~ينفروا عنه يقال عيش راه أي ساكن وادع وقيل الرهو المتفرق أي اتركه على ~~حاله متفرقا طريقا طريقا حتى يحصلوا فيه # قوله {كم تركوا} كم في موضع نصب بتركوا # قوله {كذلك وأورثناها} الكاف في موضع رفع خبر ابتداء مضمر تقديره الأمر ~~كذلك وقيل هي في موضع نصب على تقدير تفعل فعلا كذلك بمن نريد هلاكه # قوله {إلا موتتنا} رفعت موتتنا على خبر ما لأن ان بمعنى ما فالتقدير ما ~~هي الا موتتنا الأولى # PageV02P656 # قوله {والذين من قبلهم} الذين في موضع رفع على العطف على قوم تبع أو على ~~الابتداء وما بعده الخبر أو في موضع نصب على اضمار فعل دل عليه أهلكناهم # قوله إن يوم الفصل يوم اسم ان وخبرها ميقاتهم وأجاز الكسائي والفراء نصب ~~ميقاتهم بان ويجعلان يوم الفصل ظرفا للميقات في موضع خبر إن أي إن ميقاتهم ~~في يوم الفصل # قوله {يوم لا يغني} هو بدل من يوم الأول # قوله {إلا من رحم الله} من في موضع رفع على البدل من المضمر في ينصرون ~~تقديره لا ينصر إلا من رحم الله وقيل هي رفع بالابتداء والتقدير الا من رحم ~~الله فيعفى عنه وقيل هي بدل من مولى الأولى التقدير يوم لا يغني الا من رحم ~~الله أي ms300 لا يشفع الا من رحم الله وهذا دليل على جواز الشفاعة من المؤمنين ~~للمؤمنين من أهل الذنوب باذن الله تعالى وقال الكسائي والفراء هي في موضع ~~نصب على الاستثناء المقطع # قوله {ذق إنك} من قرأه بكسر إن جعلها مبتدأ بها يراد به # PageV02P657 # انك كنت تقول هذا لنفسك في الدنيا ويقال لك وهو أبو جهل لعنه الله وقيل ~~معناه في الكسر التعريض به بمعنى أنت الذليل المهان الساعة بخلاف ما كنت ~~تقول ويقال لك في الدنيا ومن فتح فعلى تقدير حذف لام الجر أي لأنك أو بأنك ~~أنت الذي كان يقال لك ذلك في الدنيا وتقوله لنفسك روي أنه كان يقول أنا أعز ~~أهل الوادي وأمنعهم فالكسر يدل على ذلك # قوله {متقابلين} حال من المضمر في يلبسون # قوله {كذلك} الكاف في موضع رفع أي الأمر كذلك وقيل في موضع نصب نعت لمصدر ~~محذوف تقديره يفعل بالمتقين فعلا كذلك # قوله {يدعون} حال من الهاء والميم في زوجناهم وكذلك آمنين وكذلك لا ~~يذوقون # قوله {إلا الموتة} استثناء منقطع وقيل إلا بمعنى بعد وقيل بمعنى سوى ~~والأول أحسن # قوله {فضلا من ربك} مصدر عمل فيه يدعون فيها وقيل العامل ووقاهم وقيل ~~العامل آمنين # PageV02P658 # بسم الله الرحمن الرحيم ### | شرح مشكل اعراب سورة الجاثية # قوله تعالى {آيات لقوم يوقنون} وآيات لقوم يعقلون من قرأ آيات في ~~الموضعين بكسر التاء عطفه على لفظ اسم إن في قوله {إن في السماوات والأرض ~~لآيات} وتقدر حذف في من قوله تعالى {واختلاف الليل والنهار} أي وفي اختلاف ~~الليل والنهار فتحذف في لتقدم ذكرها في قوله تعالى {إن في السماوات والأرض} ~~وفي قوله تعالى {وفي خلقكم} فلما تقدمت مرتين حذفها مع الثالث لتقدم ذكرها ~~فبهذا يصح النصب في آيات الآخرة وإن لم تقدر هذا الحذف كنت قد عطفت على ~~عاملين مختلفين وذلك لا يجوز عند البصريين والعاملان هما إن الناصبة في ~~الخافضة فتعطف بالواو على عاملين مختلفي الاعراب ناصب وخافض فاذا قدرت حذف ~~في لتقدم ذكرها لم يبق إلا أن تعطف ms301 على عامل واحد وذلك حسن وقد جعله بعض ~~الكوفيين من باب العطف على عاملين ولم يقدر حذف في وذلك بعيد وعلى تقدير ~~الحذف من مثل هذه الآية أنشد سيبويه # PageV02P659 # .. أكل امرىء تحسبين امرا ... ونار توقد بالليل نارا ... # فخفض ونار ونصب نارا الاخير عطفه على كل المنصوب بتحسبين وعلى امرىء ~~المخفوض بكل فعطف على عاملين مختلفين فقدره سيبويه على حذف كل مع نار لتقدم ~~ذكرها كأنه قال وكل نار ثم حذف كلا لتقدم ذكرها فيسلم بهذا التقدير من ~~العطف على عاملين وحذف حرف الجر اذا تقدم ذكره جائز وعلى ذلك أجاز سيبويه ~~مررت برجل صالح إلا صالح فصالح يريد الا بصالح ثم حذف الباء لتقدم ذكرها ~~وقد قيل إن قوله واختلاف الليل معطوف على السموات وآيات نصب على التكرير ~~لما طال الكلام في الأولى لكن كررت فيهما لما طال الكلام كما تقول ما زيد ~~قائما ولا جالسا زيد فتنصب جالسا على أن # PageV02P660 # زيدا الأخير هو الأول ولكن أظهرته ثانية للتأكيد ولو كان الأخير غير ~~الأول لم يجز نصب جالس لأن خبر مالا يتقدم على اسمها لأنها لا تتصرف فهي ~~بخلاف ليس وكذلك آيات الأخيرة هي الأولى لكن أظهرت لما طال الكلام للتأكيد ~~فلا يلزم في ذلك عطف على عاملين على هذا التقدير فافهمه فأما من رفع آيات ~~في الموضعين فانه عطف ذلك على موضع ان وما عملت فيه وموضع ان وما عملت فيه ~~رفع على الابتداء لأنها لا تدخل الا على مبتدأ وخبره فرفع وعطف على الموضع ~~قبل دخول إن ولابد من اضمار في والا يدخله أيضا العطف على عاملين على ~~الابتداء والمخفوض وقد منع البصريون زيد في الدار والحجرة عمرو بخفض الحجرة ~~ويجوز أن يكون انما رفع على القطع والاستئناف فعطف جملة على جملة ومذهب ~~الأخفش أن ترتفع الآيات بالاستقرار وهو الظرف فلا يدخله عطف على عاملين # قوله {قل للذين آمنوا يغفروا للذين} هو مجزوم محمول على المعنى لأن ~~المعنى قل لهم اغفروا يغفروا وقد مضى ذكر هذا بأشبع من ms302 هذا # قوله {ثم يصر مستكبرا} هو حال من المضمر المرفوع في يصر وكذلك موضع قوله ~~كأن لم يسمعها وقوله كأن في # PageV02P661 # أذنيه وقرا كلاهما حال أيضا من المضمر في يصر ومن المضمر في مستكبر ~~تقديره ثم يصر على الكفر بآيات الله في حال تكبره وحال تصامه وإن شئت قدرته ~~ثم يصر مستكبرا مشبها من لم يسمعها مشبها من في أذنية وقر # قوله {ساء ما يحكمون} ان جعلت ما معرفة كانت في موضع رفع بساء فاعل وان ~~جعلتها نكرة كانت في موضع نصب على البيان # قوله {فمن يهديه} من استفهام رفع بالابتداء وما بعدها خبرها # قوله {سواء محياهم ومماتهم} سواء خبر لما بعده ومحياهم مبتدأ أي محياهم ~~ومماتهم سواء أي مستو في البعد من رحمة الله والضميران في محياهم ومماتهم ~~للكفار فلا يحسن أن تكون الجملة في موضع الحال من الذين آمنوا اذلا عائد ~~يعود عليهم من حالهم ويبعد عند سيبويه رفع محياهم بسواء لأنه ليس باسم فاعل ~~ولا يشبه باسم الفاعل انما هو مصدر فأما من نصب سواء فانه جعله حالا من ~~الهاء والميم في تجعله ويرفع محياهم ومماتهم به لأنه بمعنى مستو ويكون ~~المفعول الثاني لجعل الكاف # PageV02P662 # في كالذين ويكون الضميران في محياهم ومماتهم يعودان على الكفار والمؤمنين ~~وفيها نظر # قوله {ما كان حجتهم إلا أن قالوا} أن في موضع رفع اسم كان وحجتهم الخبر ~~ويجوز رفع حجتهم وتجعل أن في موضع نصب على خبر كان # قوله {وخلق الله السماوات والأرض بالحق} بالحق في موضع نصب على الحال ~~وليست الباء للتعدية # قوله {ويوم تقوم الساعة يومئذ يخسر المبطلون} يوم الأول منصوب بيخسر ~~ويومئذ تكرير للتأكيد # قوله {ينطق عليكم} في موضع الحال من الكتاب أو من ذا ويجوز أن يكون خبرا ~~ثانيا لذا ويجوز أن يكون كتابنا بدلا من هذا وينطق الخبر # قوله {والساعة لا ريب فيها} الساعة رفع على الابتداء أو على العطف على ~~موضع ان وما عملت فيه ومن نصب الساعة عطفها على وعد # قوله {إن نظن إلا ms303 ظنا} تقديره عند المبرد ان نحن الا نظن ظنا وقيل المعنى ~~إن نظن إلا أنكم تظنون ظنا وانما احتيج الى هذا التقدير # PageV02P663 # لأن المصدر فائدته كفائدة الفعل فلو جرى الكلام على غير حذف لصار تقديره ~~إن نظن إلا نظن وهذا كلام ناقص ولم يجز النحويون ما ضربت إلا ضربا لأن ~~معناه ما ضربت إلا ضربت وهذا كلام لا فائدة فيه # PageV02P664 # بسم الله الرحمن الرحيم ### | تفسير مشكل اعراب سورة الاحقاف # قوله تعالى {ومن أضل ممن يدعو} من رفع بالابتداء وهي استفهام وما بعدها ~~خبرها ومن الثالثة في موضع نصب بيدعو وهي بمعنى الذي وما بعدها صلتها # قوله {إماما ورحمة} حالان من الكتاب # قوله {كفى به شهيدا} نصب على الحال أو على البيان وبه الفاعل والباء ~~زائدة للتوكيد # قوله {لسانا عربيا} حالان من المضمر المرفوع في مصدق أو من الكتاب لأنه ~~قد نعت بمصدق فقرب من المعرفة أو من ذا والعامل في الحال الاشارة أو ~~التنبيه وقيل ان عربيا هو الحال ولسانا توطئة للحال # قوله {وبشرى} في موضع رفع عطف على كتاب وقيل هو في موضع نصب على المصدر # قوله {بوالديه حسنا} وزنه فعل وليس بفعلى لأن فعلى # PageV02P665 # لا ينصرف في معرفة ولا نكرة وأيضا فان فعلى في مثل هذا الموضع لا يستعمل ~~الا بالألف واللام والنصب فيه على انه قام مقام مضاف محذوف تقديره ووصينا ~~الانسان بوالديه أمرا ذا حسن فحذف الموصوف وقامت الصفة مقامه كما قال {أن ~~اعمل سابغات} أي دروعا سابغات ثم حذف المضاف وهو ذا وأقام المضاف اليه ~~مقامه وهو حسن ومن قرأ إحسانا نصب على المصدر وتقديره ووصينا الانسان ~~بوالديه أن يحسن اليهما احسانا وقرأ على المصدر وتقديره ووصينا الانسان ~~والديه أن يحسن اليهما احسانا وقرأ عيسى بن عمر حسنا بفتحتين تقديره فعلا ~~حسنا # قوله {وحمله وفصاله ثلاثون شهرا} أصل ثلاثين شهرا أن ينتصب لأنه ظرف لكن ~~في الكلام حذف ظرف مضاف تقديره وأمد حمله وفصاله ثلاثون شهرا فاخبرت بظرف ~~عن ظرف وهذا حق الكلام أن يكون ms304 الابتداء هو الخبر في المعنى ولولا هذا ~~الاضمار لنصبت ثلاثين على الظرف ولو فعلت ذلك لانقلب المعنى وتغير ولصارت ~~الوصية في ثلاثين شهرا كما تقول كلمته ثلاثين شهرا أي كلمته في هذه المدة ~~فيتغير المعنى بذلك فلم يكن بد من اضمار ظرف ليصح المعنى الذي قصد اليه ~~لأنه تعالى انما أراد أن يبين كم أمد الحمل والفصال عن الرضاع ودلت هذه ~~الآية أن أقل الحمل ستة أشهر لأنه تعالى قد بين في غير هذا الموضع ان أمد ~~الرضاع سنتان وبين ها هنا ان أمد الرضاع والحمل ثلاثون شهرا فاذا اسقطت ~~سنتين من ثلاثين # PageV02P666 # شهرا بقي أمد الحمل ستة أشهر # قوله {ويلك آمن} ويلك نصب على المصدر ويجوز رفعه على الابتداء والخبر ~~محذوف وهذه المصادر التي لا أفعال لها من لفظها الاختيار فيها اذا أضيفت ~~النصب ويجوز الرفع ولذلك أجمع القراء على النصب في قوله ويلكم لا تفتروا ~~وشبهه كثير ويجوز فيها الرفع فان كانت غير مضافة فالاختيار فيها الرفع ~~ويجوز النصب ولذلك أجمع القراء على الرفع في قوله {ويل للمطففين} وفويل لهم ~~وشبهه كثير فان كانت المصادر من أفعال جارية عليها فالاختيار فيها إذا كانت ~~معرفة الرفع ويجوز النصب نحو الحمد لله والشكر للرحمن ابتداء وخبر فان كانت ~~نكرة فالاختيار فيها النصب ويجوز الرفع نحو حمدا لزيد وشكرا لعمرو فهي بضد ~~الأول فاعرفها ولم يجز المبرد في قوله {ويل للمطففين} الا الرفع لعلة ذكرها # PageV02P667 # قوله خلت النذر النذر جمع نذير كرسول ورسل ويجوز أن يكون اسما للمصدر # قوله {رأوه عارضا} الهاء في رأوه للسحاب وقيل للرعد ودل عليه قوله {فأتنا ~~بما تعدنا} # قوله {فيما إن مكناكم فيه} ما بمعنى الذي وإن بمعنى ما التي للنفي ~~والتقدير ولقد مكناهم في الذي ما مكناكم فيه قد مع الماضي للتوقع والقرب ~~ومع المستقبل للتقليل # قوله {فما أغنى عنهم سمعهم} ما نافية والمفعول من شيء تقديره فما أغنى ~~عنهم شيئا ويجوز أن تكون ما ستفهاما في موضع نصب بأعني ودخول من للتأكيد ~~يدل على ms305 أن ما للنفي # قوله {وحاق بهم ما كانوا به يستهزؤون} ما رفع بحاق وهي وما بعدها مصدر ~~وفي الكلام حذف مضاف تقديره وحاق بهم عقاب ما كانوا به يستهزءون أي عقاب ~~استهزائهم لأن الاستهزاء لا يحل عليهم يوم القيامة إنما يحل عليهم عقابه ~~وهو في القران كثير مثل قوله {فوقاه الله سيئات ما مكروا} أي عقاب السيئات ~~ومثله # PageV02P668 # {وقهم السيئات ومن تق السيئات يومئذ} أي وقهم عقاب السيئات ومن تق عقاب ~~السيئات يومئذ فقد رحمته ومثله {ترى الظالمين مشفقين مما كسبوا وهو واقع ~~بهم} أي وعقابه واقع بهم وليس السيئات يوم القيامة تحل بالكفار وتقع بهم ~~انما يحل بهم عقابها فافهمه # قوله {قربانا آلهة} قربان مصدر وقيل مفعول من أجله وقيل هو مفعول باتخذوا ~~وآلهة بدل منه # قوله {وذلك إفكهم وما كانوا يفترون} ما في موضع رفع على العطف على افكهم ~~والافك الكذب والتقدير ذلك كذبهم وافترؤهم اي الآلهه كذبهم وافتراؤهم ومن ~~قرأ أفكهم جعله فعلا ماضيا وما في موضع رفع أيضا عطف على ذلك وقيل على ~~المضمر المرفوع في أفكهم وحسن ذلك للتفرقة بالمضمر المنصوب بينهما # PageV02P669 # فقام مقام التأكيد # قوله {بقادر على أن يحيي} انما دخلت الباء على أصل الكلام قبل دخول ألف ~~الاستفهام على لم وقيل دخلت لأن في الكلام لفظ نفي وهو {أولم يروا أن الله} ~~فحمل على اللفظ دون المعنى # قوله {ويوم يعرض} انتصب يوم على اضمار فعل تقديره واذكر يا محمد يوم يعرض # قوله {بلاغ} رفع على اضمار مبتدأ أي ذلك بلاغ ولو نصب في الكلام على ~~المصدر أو على النعت لساعة لجاز # PageV02P670 # بسم الله الرحمن الرحيم ### | شرح مشكل اعراب سورة محمد صلى الله عليه وسلم # قوله تعالى {فضرب الرقاب} نصب على المصدر أي فاضربوا الرقاب ضربا وليس ~~المصدر في هذا بموصول فلا ينكر منكر تقديم الرقاب عليه لأن المصدر انما ~~يكون ما بعده من صلته اذا كان بمعنى أن فعل أو أن يفعل فان لم يكن كذلك فلا ~~صلة له انما هو توكيد للفعل ms306 لا غير # قوله {والذين كفروا فتعسا لهم} الذين ابتداء وما بعده الخبر وتعسا نصب ~~على المصدر والنصب الاختيار لأنه مشتق من فعل مستعمل ويجوز في الكلام الرفع ~~على الابتداء ولهم الخبر والجملة خبر عن الذين # قوله {أفلم يسيروا في الأرض فينظروا} فينظروا في موضع جزم على العطف على ~~يسيروا أو في موضع نصب على الجواب للاستفهام # PageV02P671 # قوله {من قريتك التي أخرجتك} هذا أيضا مما حذف منه المضاف وأقيم المضاف ~~اليه مقامه تقديره التي أخرجك أهلها فحذف الأهل وقام ضمير القرية مقامهم ~~فصار ضمير القرية مرفوعا كما كان الاهل مرفوعين بأخرج فاستتر ضمير القرية ~~في أخرج وظهرت علامة التأنيث لتأنيث القرية وهو مثل قوله تعالى {وهو واقع ~~بهم} تقديره وعقابه واقع بهم ثم حذف المضاف وهو العقاب وقام ضمير الكسب ~~مقامه فصار ضميرا ملفوظا به ولم يستتر لأن معه الواو ولأن الفعل لم يكن ~~للعقاب فلم يستتر ضمير ما قام مقام العقاب في الفعل واستتر ضمير القرية في ~~أخرج لأنه كان فعلا للأهل فاستتر ضمير ما قام مقام الأهل في فعل الأهل وجاز ~~ذلك وحسن لتقدم ذكر القرية ولأن الفعل في صلة التي والتي للقرية فلم يكن بد ~~من ضمير يعود على التي وضمير المرفوع العائد على الذي والتي يستتر في الفعل ~~الذي في الصلة أبدا اذا كان الفعل له فاعرفه ومثله في الحذف {فإذا عزم ~~الأمر} أي عزم أصحاب الأمر ثم حذف الأصحاب ولم يستتر الأمر في الفعل لأنه ~~لم يتقدم له ذكر # قوله مثل الجنة التي مثل رفع بالابتداء والخبر # PageV02P672 # محذوف عند سيبويه تقديره فيما يتلى عليكم مثل الجنة وقال يونس معنى مثل ~~الجنة صفة الجنة فمثل مبتدأ وفيها انهار من ماء مبتدأ وخبر في موضع خبر مثل ~~وقال الكسائي تقديره مثل أصحاب الجنة فمثل على قوله ابتداءو {كمن هو خالد} ~~الخبر وقيل مثل زائدة والخبر إنما هو عن الجنة والجنة في المعنى رفع ~~بالابتداء {أنهار من ماء} ابتداء وفيها الخبر والجملة خبر عن الجنة # قوله {من خمر} في ms307 موضع رفع نعت لأنهار وكذلك {من عسل} ويجوز في الكلام ~~لذة على النعت لأنهار ويجوز النصب على المصدر كما تقول هو لك هبة لأن هو لك ~~يقوم مقام وهبته لك # قوله {قال آنفا} نصبه على الحال أي ماذا قال محمد مبتدئا لوعظه المتقدم ~~يهزؤن بذلك ويجوز أن يكون انفا ظرفا أي ماذا قال قبل هذا الوقت أي ماذا قال ~~قبل خروجنا فهو من الاستئناف # قوله {فأنى لهم إذا جاءتهم ذكراهم} ذكراهم ابتداء وأنى لهم الخبر وفي ~~جاءتهم ضمير الساعة والمعنى فأنى لهم الذكرى اذا جاءتهم الساعة مثل قوله ~~{وأنى لهم التناوش من مكان بعيد} # قوله {طاعة وقول معروف} طاعة رفع على الابتداء والخبر # PageV02P673 # محذوف تقديره طاعة وقول معروف أمثل وقيل التقدير منا طاعة وقيل هو ~~خبرابتداء مضمر تقديره أمرنا طاعة فتقف في هذين الوجهين على أولى لهم وقيل ~~طاعة نعت لسورة وفي الكلام تقديم وتأخير تقديره فاذا أنزلت سورة محكمة ذات ~~طاعة وقول معروف ذكر فيها القتال رأيت فلا تقف على {فأولى لهم} في هذا ~~القول والقولان الأوان أبين وأشهر # قوله {أن تفسدوا} أن في موضع نصب خبر عسى تقوله عسى زيد أن يقوم وأن ~~لازمة للخبر في أشهر اللغات ومن العرب من يحذف أن فيقول عسى زيد يقوم وكاد ~~بضد ذلك الأشهر فيها حذف أن من الخبر تقول كاد زيد يقوم ومن العرب من يقول ~~كاد زيد أن يقوم وهو قليل # قوله {يضربون وجوههم وأدبارهم} يضربون حال من الملائكة # قوله {فلن يغفر الله لهم} خبر ان ودخلت الفاء في الخبر لأن اسم ان الذي ~~والذي فيه ابهام فشابه الشرط لأنه مبهم # قوله {وأنتم الأعلون} ابتداء وخبر في موضع الحال من المضمر المرفوع في ~~تدعوا وكذلك {والله معكم ولن يتركم أعمالكم} # قوله {يتركم} {تهنوا} قد حذفت الفاء منهما وهي واو # PageV02P674 # وأصله توهنوا ويوتركم ثم حذفت الواو لوقوعها بين ياء وكسرة وأتبع سائر ~~أمثلة الفعل المستقبل الحذف وإن لم يكن فيه ياء على الاتباع لئلا يختلف ~~الفعل كما حذفوا الهمزة من ms308 الفعل الرباعي إذا أخبر المخبر به عن نفسه فقال ~~أنا أكرم زيدا أنا أحسن العلم وذلك لاجتماع همزتين زائدتين ثم أتبع سائر ~~الفعل المستقبل الحذف وإن لم تكن فيه تلك العلة # PageV02P675 # بسم الله الرحمن الرحيم ### | شرح مشكل اعراب سورة الفتح # قوله تعالى {ويهديك صراطا مستقيما} أي الى صراط ثم حذفت الى فانتصب ~~الصراط لأنه مفعول به في المعنى # قوله {شاهدا ومبشرا ونذيرا} انتصب الثلاثة على الحال المقدرة وهي أحوال ~~من الكاف في أرسلناك والعامل فيها أرسل كما أنه هو العامل في صاحب الحال # قوله {إن الذين يبايعونك} خبر إن انما يبايعون الله ويجوز أن يكون الخبر ~~يد الله فوق أيديهم وهو ابتداء وخبر في موضع خبر إن # قوله {تقاتلونهم أو يسلمون} يسلمون عند الكسائي عطف على تقاتلون وقال ~~الزجاج وهو استئناف أي أو هم يسلمون وفي قراءة أبي أو يسلموا بالنصب على ~~اضمار أن ومعناه عند البصريين إلا أن يسلموا وقال الكسائي معناه حتى يسلموا # قوله {وأخرى لم تقدروا} أخرى في موضع نصب على العطف # PageV02P676 # على مغانم وفي الكلام حذف مضاف التقدير وعدكم الله ملك مغانم وملك أخرى ~~لأن المفعول الثاني لوعد لا يكون إلا مصدرا لأن الجثث لا يقع الوعد إنما ~~يقع على ملكها وحيازتها تقول وعدتك غلاما فلم تعده رقبة غلام إنما وعدته ~~ملك رقبة غلام # قوله {سنة الله} نصب على المصدر لأن معنى {لولوا الأدبار} سن الله ~~توليتهم الأدبار سنة كما سنها فيما خلا من الأمم الكافرة ويجوز في الكلام ~~سنة بالرفع على معنى تلك سنة فتضمر الابتداء وسنة خبر له # قوله {ببطن مكة} لم تنصرف مكة لأنها معرفة اسم لمؤنث وهو المدينة # قوله {والهدي معكوفا أن يبلغ محله} الهدي منصوب على العطف على الكاف ~~والميم في صدوكم وأن في موضع نصب على تقدير حذف الخافض أي عن أن يبلغ # قوله {ولولا رجال مؤمنون ونساء مؤمنات} ارتفع رجال بالأبتداء ونساء عطف ~~عليهم والخبر محذوف أي بالحضرة أو بالموضع أو بمكة ونحو ذلك # PageV02P677 # قوله {أن تطؤوهم} أن في ms309 موضع رفع على البدل من رجال أو نساء أو في موضع ~~نصب على البدل من الهاء والميم في تعلموهم التقدير على القول الأول ولولا ~~وطؤكم رجالا مؤمنين لم تعلموهم فتصيبكم منهم معرة وعلى القول الثاني ولولا ~~رجال مؤمنون لم تعلموا وطأهم فتصيبكم وهو بدل الاشتمال في الوجهين والقول ~~الأول أبين وأقوى في المعنى والوطء هنا القتل # وقوله {تعلموهم} في موضع رفع على النعت لرجال ونساء وجواب لولا محذوف # قوله {محلقين رؤوسكم ومقصرين} حالان من المضمر المرفوع في لتدخلن والواو ~~محذوفة من لتدخلن وهي واو ضمير الجماعة وحذفت لسكونها وسكون أول المشدد ~~كذلك لاتخافون حال أيضا منهم أي غير خائفين # قوله {محمد رسول الله} ابتداء وخبر {والذين معه أشداء} ابتداء أيضا وخبر ~~ورحماء خبر ثان فيكون الاخبار بالشدة والرحمة وما بعد ذلك من ركوعهم ~~وسجودهم وضرب الأمثال بهم عن الذين مع النبي والنبي صلى الله عليه وسلم ~~أرفع درجة منهم لأنهم إنما أدركوا هذه الدرجة به وعلى يديه صلى الله عليه ~~وسلم وقيل محمد ابتداء ورسول الله نعت له والذين معه عطف على محمد وأشداء ~~خبر الابتداء عن الجميع ورحماء خبر ثان عنهم فيكون النبي عليه الصلاة ~~والسلام داخلا في جميع ما اخبر به عنهم من الشدة # PageV02P678 # والرحمة والركوع والسجود وضرب الأمثال المذكورة وتقف على القول الأول على ~~رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا تقف عليه في القول الثاني # قوله {ركعا سجدا} حالان من الهاء والميم في {تراهم} لأنه من رؤية العين ~~وكذلك {يبغون} حال منهم أيضا # قوله {سيماهم} ابتداء من {أثر السجود} الخبر ويجوز أن يكون الخبر {في ~~وجوههم} وذلك أبين وأحسن # قوله {ذلك مثلهم في التوراة} ذلك ابتداء ومثلهم الخبر # قوله {ومثلهم في الإنجيل} عطف على مثل الأول فلا تقف على التوراة إذا ~~جعلته على مثل الاول ويكون المعنى انهم قد وصفوا في التوراة والانجيل بهذه ~~الصفات المتقدمة وتكون الكاف في قوله كزرع أخرج شطأه خبر ابتداء محذوف ~~تقديره هم كزرع فتبتدىء بالكاف وتقف على الانجيل ويجوز أن ms310 يكون {ومثلهم في ~~الإنجيل} ابتداء وكزرع الخبر فتقف على التوراة وتبتدىء ومثلهم في الانجيل ~~كزرع ولاتقف على الانجيل ولا تبتدىء بالكاف في هذا القول لأنها خبر ~~الابتداء ويكون المعنى أنهم قد وصفوا في الكتابين بصفتين وصفوا في التوراة ~~أنهم أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ~~ورضوانا وأن سيماهم في وجوههم من أثر السجود ووصفوا في الانجيل أنهم كزرع ~~أخرج شطأه الى تمام الصفة والقول الأول قول مجاهد والثاني قول الضحاك ~~وقتادة # PageV02P679 # بسم الله الرحمن الرحيم ### | شرح مشكل اعراب سورة الحجرات # قوله تعالى {كجهر بعضكم لبعض} الكاف في موضع نصب نعت لمصدر محذوف تقديره ~~جهرا كجهر # قوله {أن تحبط أعمالكم} أن في موضع نصب على حذف الجار تقديره لأن تحبط ~~مثل {ربنا ليضلوا عن سبيلك} # قوله {إن الذين يغضون أصواتهم} خبر إن أولئك الذين وقيل هو نعت للذين ~~والخبر لهم مغفرة وأجر عظيم وهو ابتداء وخبر في موضع خبر ان # قوله إن الذين ينادونك خبر إن أكثرهم لا يعقلون وهو ابتداء وخبر في موضع ~~خبر ان ويجوز في الكلام نصب أكثرهم على البدل من الذين وهو بدل الشىء ~~والثاني بعضه # قوله وإن طائفتان ارتفع طائفتان باضمار فعل التقدير وان اقتتل طائفتان أو ~~وإن كان طائفتان لأن إن للشرط والشرط لا يكون إلا بفعل فلم يكن بد من اضمار ~~فعل وهو مثل وإن أحد من المشركين ولا يجوز حذف الفعل مع شيء من حروف الشرط ~~العاملة الا مع ان وحدها وذلك لقوتها وأنها أصل حروف الشرط # PageV02P680 # قوله أن تصيبوا أن في موضع نصب لأنه مفعول من أجله وفتصبحوا عطف عليه # قوله {قل لم تؤمنوا} انما أتت لم ولم تأت لن لأنه نفي لما مضى ولن إنما ~~هي نفي لما يستقبل فالقوم انما أخبروا عن أنفسهم بايمان قد مضى فنقى الله ~~تعالى قولهم بلم ولو أخبروا عن أنفسهم بايمان سيكون لكان النفي بلن ألا ترى ~~الى قوله تعالى فاستأذنوك للخروج فقال فقل لن تخرجوا معي أبدا لأنهم ms311 انما ~~قالوا نخرج معك يا محمد مستأذنين في خروج مؤتنف فلذلك نفي بلن ولم ينف بلم # قوله {لا يلتكم من أعمالكم} من قرأ بلام بعد الياء فهو من لات يليت مثل ~~كال يكيل ومن قرأه بهمزة بعد الياء فهو من ألت يألت وفيه لغتان احداهما ألت ~~يألت وبه قرأ الجماعة في سورة الطور وما ألتناهم واللغة الأخرى ألت يألت ~~وبه قرأ ابن كثير في سورة الطور وما ألتناهم وكله بمعنى النقص # PageV02P681 # بسم الله الرحمن الرحيم ### | شرح مشكل اعراب سورة ق # قوله تعالى والقران قسم وجوابه عند الأخفش قد علمنا على حذف اللام أي لقد ~~علمنا وقال الزجاج الجواب محذوف تقديره والقرآن المجيد لنبعثن لأنهم أنكروا ~~البعث في الآية بعده وقيل ما قبل القسم يقوم مقام الجواب وان معنى ق قضي ~~الأمر والقرآن المجيد فقضى الأمر هو الجواب ودلت ق على ذلك وقيل ق اسم ~~للجبل فتقديره هو ق والقران المجيد والجملة تسد مسد جواب القسم # قوله أئذا متنا العامل في اذا فعل محذوف دل عليه الكلام لأنهم قوم انكروا ~~البعث فكأنهم قالوا أنبعث اذا متنا ولا يعمل فيه متنا لأن اذا مضافة الى ~~متنا والمضاف اليه لا يعمل في المضاف # قوله وحب الحصيد هذا عند الكوفيين من اضافة الشيء الى نفسه تقديره عندهم ~~والحب الحصيد أي المحصود ثم حذف الألف واللام من # PageV02P682 # الحب وأضافة الى الحصيد وهو نعته والنعت هو المنعوت وهو عند البصريين ~~اضافة صحيحة لكنه فيه حذف موصوف واقامة الصفة مقامه تقديره وحب النبت ~~الحصيد أي المحصود فحذف النبت وأقام نعته مقامه فأضيف الحب الى الحصيد على ~~هذا التقدير # قوله رزقا للعباد مصدر وقيل مفعول من أجله # قوله {إن كل إلا كذب الرسل} ان بمعنى ما وكل ابتداء وإلا وما بعدها الخبر ~~وكل بمعنى كلهم حكى سيبويه مررت بكل جالسا فنصب جالسا على الحال لأن كلا ~~معرفه إذ تقديره كلهم ولذلك أجاز بعض النحويين كل منطلق فبنى كلا على الضم ~~لحذف ما أضيف اليه جعله كقبل وبعد # قوله ms312 توسوس به الهاء تعود على ما وقيل على الانسان والباء في موضع الى # قوله {عن اليمين وعن الشمال قعيد} مذهب سيبويه أن قعيدا محذوف من أول ~~الكلام لدلالة الثاني عليه ومذهب # PageV02P683 # المبرد أن قعيدا الذي في التلاوة للأول ولكن أخر اتساعا وحذف قعيد من ~~الثاني لدلالة الأول عليه ومذهب الأخفش والفراء أن قعيدا الذي في التلاوة ~~يؤدي عن اثنين وأكثر ولا حذف في الكلام # قوله معها سائق ابتداء ومعها الخبر والجملة في موضع نصب على الصفه لنفس ~~أو لكل قوله لقد كنت في غفلة هو خطاب للكفار وقيل للكافر والمؤمن وقيل ~~للنبي صلى اللة عليه وسلم # قوله هذا ما لدي عتيد هذا مبتدأ وما وعتيد خبران وقيل ما الخبر وعتيد بدل ~~من ما أو نعت لها أو رفع على اضمار مبتدأ ويجوز في الكلام نصب عتيد على ~~الحال # قوله ألقيا في جهنم هذا مخاطبة للقرين وانما ثنى لأنه أراد التكرير بمعنى ~~ألق ألق وقيل انما أتى مثنى لأن العرب تخاطب الواحد بلفظ الاثنين وبلفظ ~~الجماعة وقيل انما ثنى لأن أقل أعوان من له حال وشرف اثنان وأكثر فثنى على ~~ذلك وقيل انما هو مخاطبة للسائق والحافظ # PageV02P684 # قوله الذي جعل الذي في موضع نصب على البدل من كل أو على أعني أو في موضع ~~رفع على اضمار مبتدأ أو بالابتداء والخبر فألقياه # قوله من خشي الرحمن من في موضع خفض على البدل من لكل أو في موضع رفع على ~~الابتداء والخبر ادخلوها وجواب الشرط محذوف والتقدير فيقال لهم ادخلوها # قوله سراعا حال من الهاء والميم في عنهم والعامل فيه تشقق وقيل المعنى ~~فيخرجون سراعا فيكون حالا من المضمر في ويخرجون ويخرجون هو العامل فيه # PageV02P685 # بسم الله الرحمن الرحيم ### | شرح مشكل اعراب سورة الذاريات # قوله تعالى والذاريات فالحاملات فالجاريان فالمقسمات كل هذه صفات قامت ~~مقام موصوف مقسم به على تقدير القسم بخالقه ومسيره وهو الله لا إله الا هو ~~تقديره ورب الرياح الذاريات فالسحاب الحاملات وقرا فالسفن الجاريات ~~فالملائكة المقسمات والجواب إنما ms313 توعدون لصادق # قوله يسرا نعت لمصدر محذوف تقديره جريا يسرا # قوله يوم هم على النار يفتنون يوم مبني على الفتح لأن اضافته غير محضة ~~لأنه أضيف الى غير متمكن وموضعه نصب على معنى الجزاء يوم هم على النار ~~يفتنون وقيل موضعه رفع على البدل من يوم الدين وقيل هو منصوب وليس بمبني ~~ونصبه على اضمار تقديره الجزاء يوم هم # قوله كانوا قليلا من الليل ما يهجعون اسم كان المضمر الذي فيها وهو الواو ~~ويهجعون خبر كان وقليلا نعت لمصدر # PageV02P686 # محذوف أو لظرف محذوف تقديره كانوا وقتا قليلا يهجعون أو هجوعا قليلا ~~يهجعون وما زائدة للتوكيد وان شئت جعلت ما والفعل مصدرا في موضع رفع على ~~البدل من المضمر في كان وقليلا خبر كان تقديره كان هجوعهم من الليل قليلا ~~وان شئت رفعت المصدر بقليل ونصبت قليلا على خبر كان ولا يجوز ان تنصب قليلا ~~بيهجعون الا وما زائدة لأنك ان نصبته بيهجعون وما والفعل مصدر كنت قد قدمت ~~الصلة على الموصول ويجوز ان يكون قليلا خبر كان واسمها فيها وما نافية وهو ~~قول الضحاك ويكون الوقف على قليلا حسنا وهو قول يعقوب وغيره ولا يوقف على ~~قليل في الأقوال الأول # قوله {إنه لحق مثل ما أنكم تنطقون} من نصب مثلا بناه على الفتح لاضافته ~~الى غير متمكن وهو أنكم وما زائدة للتوكيد وقيل هو مبني على الفتح لكون مثل ~~وما اسما واحدا فلما جعلا شيئا واحدا بني مثل على الفتح وهو قول المازني ~~وقيل ان مثلا منصوب على الحال من نكرة وهو لحق وهو قول الجرمي وقيل هو حال ~~من المضمر المرفوع في قوله لحق وما زائدة ومثل مضاف الى أنكم ولم ينصرف # PageV02P687 # لاضافة الى غير متمكن وهي اضافة غير محضة وقال بعض الكوفيين انتصب مثل ~~على حذف الكاف تقديره إنه لحق كمثل ما أنكم تنطقون وما زائدة تقديره كمثل ~~نطقكم ولا يجوز ذلك عند البصريين وقال أبو محمد من نصب فجائز أن يكون على ~~التوكيد بمعنى انه لحق حقا ms314 مثل نطقكم فأما من رفع مثل فانه جعله صفة لحق ~~لأنه نكرة إذ اضافته غير محضة لأن الأشياء التي يقع التماثل بهابين المتما ~~ثلين كثيرة فلم ينصرف باضافته الى أنكم لذلك فلما لم ينصرف حسن وصف لحق به ~~كما تقول مررت برجل مثلك وأنكم على هذه الأقوال في موضع خفض بمثل وهي وما ~~بعدها مصدر التقدير انه لحق مثل نطقكم # قوله قالوا سلاما انتصب سلام على المصدر أو بوقوع القول عليه # قوله قال سلام ابتداء والخبر محذوف تقديره قال سلام عليكم وقيل هو خبر ~~ابتداء محذوف تقديره أمري سلام ومن قرأ سلم فعلى تقدير نحن سلم وقيل هو ~~بمعنى سلام كما يقال هو حل وحلال بمعنى # PageV02P688 # قوله وقالت عجوز عقيم عجوز خبر ابتداء محذوف تقديره أنا عجوز # قوله وقوم نوح من خفض قوما عطفه على قوله وفي عاد أذ أرسلنا وقيل هو ~~معطوف على وفي موسى وقيل على وفي الأرض ومن نصبه عطفه على الهاء والميم في ~~قوله فأخذتهم وقيل تقديره وأهلكنا قوم نوح وقيل على معنى واذكر قوم نوح ~~وقيل هو معطوف على فأخذناه وقيل على فنبذناهم # قوله كذلك ما أتى الكاف في موضع رفع على اضمار مبتدأ تقديره الأمر كذلك ~~وقيل هي في موضع نصب على النعت لمصدر محذوف # قوله المتين خبر بعد خبر لان وقيل هو نعت للرزاق أو لذي القوة أو على ~~اضمار مبتدأ أو نعت لاسم ان على الموضع ومن خفضه جعله نعتا للقوة وذكر لأنه ~~تأنيث غير حقيقي # PageV02P689 # بسم الله الرحمن الرحيم ### | شرح مشكل اعراب سورة الطور # قوله تعالى يوم تمور السماء مورا العامل في يوم واقع أي إن عذاب ربك ~~لواقع يوم تمور السماء ولا يعمل فيه دافع لأن المنفي لا يعمل فيما قبل ~~النافي لا تقول طعامك ما زيد اكلا رفعت اكلا أو نصبته او أدخلت عليه الباء ~~فان رفعت الطعام بالابتداء وأوقعت اكلا على هاء جاز وما بعد الطعام خبره ~~ويقبح حذف الهاء # قوله فويل للمكذبين ابتداء عامل في يومئذ وللمكذبين ms315 الخبر والفاء جواب ~~الجملة المتقدمة وحسن ذلك لأن في الكلام معنى الشرط لأن المعنى اذا كان ما ~~ذكر فويل يومئذ للمكذبين # قوله هذه النار ابتداء وخبره مقول تقديره يقال لهم هذه النار ومثله في ~~اضمار القول قوله كلوا واشربوا أي يقال لهم كلوا واشربوا # قوله هنيئا نصب على المصدر # قوله بكاهن ولا مجنون يجوز في الكلام النصب على العطف # PageV02P690 # على موضع بكاهن في لغة اهل الحجاز ويجوز الرفع على العطف على موضع بكاهن ~~في لغة بني تميم وعلى اضمار مبتدأ أي ولا هو مجنون # قوله سحاب مركوم رفع على اضمار مبتدأ تقديره هذا سحاب قوله يوم لا يغني ~~انتصب يوم على البدل من يومهم ويومهم منصوب بيلاقوا مفعول به وليس نصبه على ~~الظرف # قوله فذرهم أصله فاوذرهم ولكن حذفت الواو لأنه بمعنى فدعهم فحمل على ~~تطيره في المعنى وعلى ما يقوم مقامه لأنهم استغنوا عن استعمال ودع بقولهم ~~ترك وكذلك وذرهم لم يستعمل كما لم يستعمل ودع وانما حذفت الواو من يدع لأنه ~~بمنزلة يزن الدال كالزاي في الحركة لكن فتحت الدال في يدع لأجل حرف الحلق ~~بعدها وأصلها الكسر كالزاي من يزن فحذفت الواو على الأصل لوقوعها بين ياء ~~وكسرة وحذفت من يذر لأنه بمعنى يدع وقد تقدم ذكر هذا # قوله وإدبار النجوم ادبار ظرف زمان تقديره وسبحه وقت ادبار النجوم ومثله ~~وإدبار السجود على قراءة من كسر الهمزة فاما من فتحها في ق فانه جعله جمع ~~دبر وهو ظرف متسع فيه حكي عن العرب جئتك دبر الصلاة وكل هذا إنما هو على ~~حذف وقت كما تقول جئتك مقدم الحاج وخفوق النجم أي وقت ذلك # PageV02P691 # بسم الله الرحمن الرحيم ### | شرح مشكل اعراب سورة النجم # قوله تعالى وهو بالأفق الأعلى ابتداء وخبر في موضع الحال من المضمر في ~~استوى أي استوى عاليا يعني جبريل عليه السلام فالضميران لجبريل وقال الفراء ~~هو عطف على الضمير في استوى جعل في استوى ضمير محمد صلى الله عليه وسلم وهو ~~ضمير جبريل عليه السلام ms316 عطف المضمر المرفوع من غير أن يؤكد وهو قبيح عند ~~البصريين وكان القياس عندهم لو حملت الاية على هذا المعنى أن تقول فاستوى ~~هو وهو الأفق واستوى يقع للواحد وأكثر ما يقع من اثنين ولذلك جعل الفراء ~~الضميرين لاثنين # قوله أو أدنى أو على بابها والمعنى فكان لو رآه الرائي منكم قال هو قدر ~~قوسين أو أدنى في القرب # قوله ما كذب الفؤاد ما رأى من خفف كذب جعل ما في موضع نصب على حذف الخافض ~~أي فيما رأى وما بمعنى الذي ورأى # PageV02P692 # واقعة على هاء محذوفة أي رآه ورأى من رؤية العين ويجوز أن تكون ما والفعل ~~مصدرا فلا يحتاج الى اضمار هاء ومن شدد كذب جعل ما مفعولا به على أحد ~~الوجهين ولا يقدر حذف حرف جر فيه لأن الفعل اذا شدد تعدى بغير حرف # قوله نزلة أخرى مصدر في موضع الحال كأنه قال ولقد راه نازلا نزلة أخرى ~~وهو عند الفراء نصب لأنه في موضع الظرف اذ معنا مرة اخرى والهاء في راه ~~تعود على جبريل عليه السلام # قوله ومالهم به من علم الهاء تعود على الأسماء لأن التسمية والأسماء ~~بمعنى # قوله وكم من ملك كم خبر وموضعها رفع بالابتداء ولا تغني الخبر # قوله هو أعلم بمن ضل أعلم بمعنى عالم ومثله وهو أعلم بمن اهتدى وفيه نظر ~~لأن أفعل انما يكون بمعنى فاعل اذا كان للمخبر عن نفسه ويجوز أن يكونا على ~~بابهما للتفضيل في العلم أي هو أعلم من كل أحد بهذين الصنفين وبغيرهما ومثل ~~ذلك هو أعلم بكم وهو أعلم بمن اتقى # قوله ليجزي الذين اللام متعلقة بالمعنى لأن معنى ولله # PageV02P693 # ما في السموات وما في الأرض هو مالك لجميع يهدي من يشاء ويضل من يشاء ~~ليجزي وقيل اللام متعلقة بقوله لا تغني شفاعتهم # قوله الذين يجتنبون الذين في موضع نصب على البدل من الذين في قوله ويجزي ~~الذين أحسنوا # قوله إلا اللمم استثناء ليس من الأول وهو صغائر الذنوب من قولهم ألممت ~~بالشيء ms317 إلماما إذا قللت منه وزرت لماما أي قليلا وهو أحسن الأقوال فيه # قوله ألا تزر أن في موضع خفض على البدل من ما في قوله لم ينبأ بما في صحف ~~موسى أو في موضع رفع على اضمار مبتدأ أي ذلك ألا تزر والهاء محذوفة مع أن ~~أي أنه لا تزر # قوله وأن ليس للانسان وأن سعيه أن في الموضعين عطف على ألا تزر وأجاز ~~الزجاج سوف يرى بفتح الياء على اضمار الهاء أي سوف يراه ولم يجزه الكوفيين ~~لأنه يصير سعيه قد عمل فيه أن ويرى وهو جائز عند المبرد وغيره لأن دخول أن ~~على سعيه وعملها فيه يدل على الهاء المحذوفة من يرى وعلى هذا أجاز البصريون ~~إن زيدا ضربت بغير هاء # قوله ثم يجزاه الهاء تعود على السعي اي يجزى بهوالجزاء نصب على المصدر # PageV02P694 # قوله وأن إلى ربك وأنه هو أضحك وأنه هو أمات وأنه خلق أن في جميع ذلك عطف ~~على ألا تزر على أحد وجهيها وكذلك أن فيما بعد ذلك # قوله عادا الأولى أدغم نافع وأبو عمرو التنوين في اللام من الأولى بعد أن ~~ألقيا حركة الهمزة المضمومة من أولى على لام التعريف وقد منع المبرد وغيره ~~ذلك لأنهما أدغما ساكنا في ما أصلة السكون وحركته عارضة والعارض لا يعتد به ~~ووجه قراءتهما بالادغام هو حكى المازني وغيره من قول العرب لحمر جاء يعنون ~~الأحمر فاعتدوا بحركة اللام وابتدأوا بها واستغنوا بها عن ألف الوصل فكذلك ~~من أدغم التنوين من عاد في اللام من الأولى اعتد بالحركة على اللام وعلى ~~ذلك قالوا سل زيدا إنما هو اسأل فلما ألقى حركة الهمزة على السين اعتد بها ~~فحذف ألف الوصل وعلى ذلك قالوا رد وعض ومد # PageV02P695 # وأصلة افعل ثم ألقيت حركة العين على الفاء واعتدوا بها فحذفوا ألف الوصل ~~لاعتدادهم بحركة الفاء وإن كانت عارضة # قوله والمؤتفكة نصب بأهوى # PageV02P696 # بسم الله الرحمن الرحيم ### | شرح مشكل اعراب سورة القمر # قوله تعالى مزدجر الدال بدل من تاء وهو مفتعل من ms318 الزجر وانما أبدلت الدال ~~من التاء لأن التاء مهموسا والزاي مجهورة ومخرجهما قريب من الاخر فأبدلوا ~~من التاء حرفا هو من مخرجها يوافق الزاي في الجهر وهي الدال # قوله مدكر أصله مذتكر فهو مفتعل من الذكر لكن الذال حرف مجهور قوي والتاء ~~مهموسة ضعيفة فأدلوا من التاء حرفا من مخرجها مما يوافق الذال في الجهر وهو ~~الدال ثم أدغمت الذال في الدال ويجوز مذكر بالذال على ادغام الثاني في ~~الأول وبذلك قرأ قتادة # قوله حكمة رفع عل البدل من ما في قوله ما فيه مزدجر وما رفع بجاء فاعل أو ~~على اضمار مبتدأ أي هي حكمة # قوله فما تغن النذر ما استفهام يجوز أن تكون في موضع نصب بتغني ويجوز أن ~~تكون نافية على حذف مفعول تغني # وحذفت الياء من تغني والواوا من يدع الداع وشبه ذلك من # PageV02P697 # خط المصحف لأنه كتب على لفظ الادراج والوصل ولم يكتب على حكم الأصل ~~والوقف وقد غلط بعض النحويين فقال انما حذفت الياء في فما تغن النذر لأن ما ~~بمنزلة لم فجزمت كما تجزم لم وهذا خطأ لأن لم انما تنفي وترد المستقبل ~~ماضيا وما تنفي الحال فلا يجوز أن يقع أحدهما موقع الآخر لاختلاف معنييهما # قوله يوم يدع يوم نصب على اضمار فعل أي اذكر يوم يدع ولا يعمل فيه تول ~~لأن التولي في الدنيا ويوم يدع الداع في الاخرة ولذلك يحسن الوقف على عنهم ~~وتبتدىء يوم يدع الداع ويجوز أن يكون العامل في يوم خشعا أو يخرجون # قوله خشعا نصب على الحال من الهاء والميم في عنهم فيقبح الوقف على عنهم ~~وان جعلته حالا من الضمير في يخرجون حسن الوقف على عنهم وكذلك موضع يخرجون ~~حال من الضمير المخفوض في أبصارهم وكذلك موضع كأنهم جراد حال من المضمر في ~~يخرجون وكذلك موضع مهطعين كلها نصب على الحال # قوله فالتقى الماء الماء اسم للجنس فلذلك لم يقل الماءان بعد ذكره لخروج ~~الماء من موضعين من السماء والارض وأصل ماء موه فابدلوا من ms319 # PageV02P698 # الواو ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها فصارت ماء والألف خفية والهاء خفية ~~فاجتمع خفيان عين ولام فأبدلوا من الهاء حرفا قويا جلدا وهو الهمزة ودل على ~~هذا التقدير قولهم في الجمع أمواه ومياه وفي التصغير موية فرد الى أصله # قوله ولقد تركناها الهاء للعقوبة وقيل للسفينة # قوله فكيف كان عذابي ونذر كيف خبر كان وعذابي اسمها ويجوز أن تكون كيف في ~~موضع الحال وكان بمعنى وقع وحدث والعذاب رفع بكان ولا خبر لها # قوله ريحا صرصرا أصله صرر من الشيء إذا صوت لكن أبدلوا من الراء الثانية ~~صادا # قوله تنزع الناس كأنهم أعجاز نخل منقعر تنزع في موضع نصب على النعت لريح ~~وكأنهم في موضع نصب على الحال من الناس تقديره انا أرسلنا عليهم ريحا صرصرا ~~نازعة للناس مشبهين أعجاز نخل وهي حال مقدرة أي يكونون كذلك وقد قيل الكاف ~~في موضع نصب بفعل مضمر تقديره فتتركهم كأعجاز نخل أي مثل أعجاز نخل # قوله نخل منقعر انما ذكر منقعر لأن النخل يذكر # PageV02P699 # ويؤنث فلذلك قال منقعر وقال في موضع آخر أعجاز نخل خاوية فأنث # قوله ونذر قيل هو مصدر بمعنى انذاري وقيل هو جمع نذير # قوله أبشرا منا واحد نصب باضمار فعل تقديره أنتبع بشرا منا واحد ودل على ~~الحذف قوله نتبعه ومنا واحد صفتان لبشر # قوله وسعر قيل هو مصدر سعر الرجل إذا طاش وقيل هو جمع سعير # قوله من الكذاب ابتداء وخبر والجملة في موضع نصب بسيعلمون # قوله فتنه لهم مفعول من أجله وقيل هو مصدر # قوله واصطبر هو افتعل من الصبر وأصله اصتبر فأبدلوا من التاء حرفا يؤاخي ~~الصاد في الاطباق وهو الطاء ليعمل اللسان في الاطباق عملا واحدا مثله مصطبر ~~هو مفتعل من الصبر دليله انك أذا صغرت أو جمعت حذفت الطاء # PageV02P700 # إذ هي بدل من تاء تقول مصيبر ومصابر كما تفعل بمكتسب # قوله إلا ال لوط ال نصب على الاستثناء وأصله أهل ثم أبدلوا من الهاء همزة ~~لخفائها فصارا ألا فأبدلوا من الهمزة الساكنة ألفا ms320 كما فعلوا في اتى وامن ~~ويدل على ذلك قولهم في التصغير أهيل # قوله بسحر انما انصرف لأنه نكرة ولو كان معرفة لم ينصرف لأنه اذا كان ~~معرفة فهو معدول عن الألف واللام إذ تعرف بغيرهما وحق هذا الصنف أن يتعرف ~~بهما فلما لم يتعرف بهما صار معدولا عنهما فثقل مع ثقل التعريف فلم ينصرف ~~فان نكر انصرف ومثله بكرة إلا أن بكرة لم تنصرف للتأنيث والتعريف ومثله ~~غدوة فان نكرا انصرفا كسحر # قوله نعمة من عندنا نعمة مفعول من أجله ويجوز في الكلام الرفع على تقدير ~~تلك نعمة # قوله كذلك نجزي الكاف في موضع نصب نعت لمصدر محذوف تقديره نجزي من شكر ~~جزاء كذلك أي مثل ذلك # قوله عن ضيفه لا تكاد العرب تثني ضيفا ولا تجمعه لأنه مصدر وتقدير الاية ~~عن ذوي ضيفة وقد ثناه بعضهم وجمعه # قوله إنا كل شيء خلقناه بقدر كان الاختيار على # PageV02P701 # أصول البصريين رفع كل كما أن الاختيار عندهم في قولك زيد ضربته الرفع ~~والاختيار عند الكوفيين النصب فيه بخلاف قولنا زيد أكرمته لأنه قد تقدم في ~~الاية شيء عمل فيما بعده وهو إن فالاختيار عندهم النصب فيه وقد اجمع القراء ~~على النصب في كل على الاختيار فيه عند الكوفيين ليدل ذلك على عموم الأشياء ~~المخلوقات أنها لله لخلاف ما قاله أهل الزيغ إن ثم مخلوقات لغير الله تعالى ~~الله عن ذلك وقوله تعالى الله خالق كل شيء يرد قولهم وانما دل النصب في كل ~~على العموم لأن التقدير إنا خلقنا كل شىء خلقناه بقدر فخلقناه تأكيد وتفسير ~~لخلقنا المضمر الناصب لكل واذا خذفته واظهرت الأول صار التقديرانا خلقنا كل ~~شيء بقدر فهذا لفظ عام يعم جميع المخلوقات ولا يجوز أن يكون خلقناه صفة ~~لشيء لأن الصفة والصلة لا يعملان فيما قبل الموصوف ولا الموصول ولا يكونان ~~تفسير لما يعمل فيما قبلهما فاذا لم يكن خلقناه صفة لشيء لم يبق الا أنه ~~تأكيد وتفسير للمضمر الناصب لكل وذلك يدل على العموم وأيضا فان النصب ms321 هو ~~الاختيار عند الكوفيين لأن إنا عندهم تطلب الفعل فهي به أولى فالنصب عندهم ~~في كل هو الاختيار # PageV02P702 # فاذا انضاف اليه معنى العموم والخروج من الشبه كان النصب أقوى كثيرا من ~~الرفع قال أبو محمد وقد أفردت هذه المسألة باشبع من هذا التفسير في غير هذا ~~الكتاب # PageV02P703 # بسم الله الرحمن الرحيم ### | شرح مشكل اعراب سورة الرحمن جل ذكره # قوله الشمس والقمر بحسبان الشمس ابتداء والخبر محذوف تقديره الشمس والقمر ~~يجريان بحسبان أي بحساب قيل بحسبان هو الخبر # قوله ألا تطغوا أن في موضع نصب على حذف الخافض تقديره لئلا تطغوا فتطغوا ~~في موضع نصب بأن وقيل أن بمعنى أي لا موضع له فيكون تطغوا على هذا مجزوما ~~بلا # قوله والحب ذو العصف والريحان قرأها ابن عامر بالنصب عطفا على الأرض لأن ~~قوله والأرض وضعها للأنام معناه خلقها فعطف والحب على ذلك أي وخلق الحب ~~والريحان ومن رفع عطف على فاكهة وفاكهة ابتداء وفيها الخبر ومن خفض الريحان ~~عطفه على العصف وجعل الريحان بمعنى الرزق # قوله رب المشرقين رب رفع على اضمار مبتدأ تقديره هو رب المشرقين وقيل هو ~~بدل من المضمر في خلق ويجوز في # PageV02P704 # الكلام الخفض على البدل من ربكما # قوله والريحان أصله ريوحان ثم أبدلوا من الواو ياء وأدغمت الياء كميت ~~وهين ثم خففت الياء كما تقول ميت وهين ولين ولزم التخفيف في ريحان لطوله ~~وللحاق الزيادتين في اخره وهما الألف والنون فوزنه فيعلان ولو كان وزنه ~~فعلان لقلت روحان لأنه من الروح ولم يتمكن بدل الواو ياء اذ لا علة توجب ~~ذلك فلما أجمع على لفظ الياء فيه علم أن له أصلا خفف منه وهو ما ذكرنا وقد ~~أجاز بعضهم أن يكون فعلان والياء بدل من واو كما ابدلوا من الياء واوا في ~~أشاوى أصلها أشايا # قوله يخرج منهما اللؤلؤ أي من أحدهما ثم حذف المضاف وهو أحد واتصل الضمير ~~بمن كما قال على رجل من القريتين أي من أحدى القريتين ثم حذف المضاف وحذف ~~المضاف جائز ms322 كثير شائع في كلام العرب كقوله واسأل القرية وكقوله # PageV02P705 # التي أخرجتك # قوله كالاعلام الكاف في موضع نصب على الحال من المضمر في المنشات # قوله من نار ونحاس من رفع النحاس عطفه على الشواظ وهو اصح في المعنى لأن ~~الشواظ اللهب الذي لا دخان فيه والنحاس الدخان وكلاهما يتكون من النار فأما ~~من قرأ ونحاس بالخفض فانه عطفه على النار وفيه بعد لأنه يصير المعنى أن ~~اللهب من الدخان يتكون وليس كذلك انما يتكون من النار وقد روي عن أبي عمرو ~~أنه قال لا يكون الشواظ إلا من نار وشيء آخر معه يعني يكون من شيئين من نار ~~ودخان وحكي مثله عن الأخفش فعلى هذا يصح خفض النحاس وقد قيل إن التقدير ~~يرسل عليكما شواظ من نار وشيء من نحاس نم حذف شيئا وأقام من نار وهو صفته ~~مقامه وحذف حرف الجر لتقدم ذكره فيكون المعنى كقراءة من رفع نحاسا # قوله فيؤخذ بالنواصي ليس في يؤخذ ضمير وبالنواصي يقوم مقام الفاعل ~~وتقديره فيؤخذ بنواصيهم وقيل التقدير فيؤخذ بالنواصي منهم ولا يجوز أن يكون ~~يؤخذ ضمير يعود على المجرمين # PageV02P706 # لأنه يلزم أن يقول فيؤخذون ويلزم أن يعدى أخذ الى مفعولين أحدهما بالباء ~~ولا يجوز ذلك انما يقال أخذت الناصية وأخذت بالناصية ولو قلت أخذت الدابة ~~بالناصية لم يجز وحكي عن العرب أخذت الخطام وأخذت بالخطام بمعنى وقد قيل إن ~~معناه فيؤخذ كل واحد بالنواصي وليس بصواب لأنه لا يتعدى الى مفعولين أحدهما ~~بالباء على ما ذكرنا وقد يجوز أن يتعدى الى مفعولين أحدهما بحرف جر غير ~~الباء نحو أخذت ثوبا من زيد فهذا المعنى غير الأول فلا يحسن مع الباء مفعول ~~اخر الا أن تجعلها بمعنى من أجل فيجوز أن تقول أخذت زيدا بعمرو أي من أجله ~~وبذنبه فاعرفه # قوله ذواتا أفنان ذواتا تثنية ذات على الأصل لأن أصل ذات ذوات لكن حذفت ~~الواو تخفيفا وللفرق بين الواحد والجمع ودلت التثنية ورجوع الواو فيها على ~~أصل الواحد وأفنان جمع فنن على قول ms323 من جعل أفنانا بمعنى أغصان ومن جعلها ~~بمعنى أجناس وأنواع كان الواحد فنا وكان حقه أن يجمع على فنون # قوله وجنى الجنتين دان ابتداء وخبر ودان كقاض وغاز معتل اللام # قوله متكئين على فرش حال والعامل فيه مضمر تقديره # PageV02P707 # ينعمون متكئين ودل على ذلك أن الآيات في صفة النعيم وقيل هو حال من من في ~~قوله ولمن خاف # قوله كأنهن الياقوت كأنهن في موضع الحال من قاصرات الطرف كأنه قال فيهن ~~قاصرات الطرف مشبهات الياقوت وذكر النحاس ان الكاف في موضع رفع على ~~الابتداء وهو بعيد لا وجه له # قوله فيهن خيرات أصل خيرات على وزن فيعلات لكن خفف كميت وهن وهين ابتداء ~~وفيهن الخبر # قوله على رفرف خضر ورفرف اسم للجمع فلذلك نعت بخضر وهو جمع أخضر فهو ~~كقولك رهط كرام وقوم لئام وقيل هو جمع واحدة رفرفة ومثله وعبقري قيل واحده ~~عبقرية وقيل عبقري واحد يدل على الجمع منسوب الى عبقر وهو موضع # PageV02P708 # بسم الله الرحمن الرحيم ### | تفسير مشكل اعراب سورة الواقعة # قوله تعالى إذا وقعت الواقعة اذا ظرف زمان والعامل فيه وقعت لأنها قد ~~يجازى بها فعمل فيها الفعل الذي بعدها كما يعمل في ما ومن اللتين للشرط في ~~قولك ما تفعل أفعل ومن تكرم أكرم فمن وما في موضع نصب بالفعل الذي بعدها ~~بلا اختلاف فان دخلت ألف الاستفهام على اذا خرجت عن حد الشرط فلا يعمل فيها ~~الفعل الذي بعدها لأنها مضافة الى ما بعدها نحو أئذا متنا أئذا كنا وشبهه ~~وقد أجاز النحاس عمل متنا في اذا وهو بعيد وإنما لم يجاز باذا في كل الكلام ~~وتعمل كغيرها لأنها مخالفة لحروف الشرط لما فيها من التحديد والتوقيت في ~~جواز وقوع ما بعدها وكونه بغير احتمال وحروف الشرط غيرها انما هي للشىء ~~يمكن أن يقع وأن لا يقع وقد تقع إذا # PageV02P709 # للشىء لابد له أن يقع نحو إذا السماء انشقت وإذا الشمس كورت ونحوه # قوله خافضة رافعة رفع على اضمار مبتدأ أي هي خافضة رافعة ms324 خبر بعد خبر ومن ~~قرأ بالنصب فعلى الحال من الواقعة وفيه بعد لأن الحال في أكثر أحوالها انما ~~تكون لما يمكن أن يكون ويمكن أن لا يكون والقيامة لا شك في أنها ترفع قوما ~~الى الجنة وتخفض اخرين الى النار لابد من ذلك فلا فائدة في الحال وقد أجاز ~~الفراء على اضمار وقعت خافضة رافعة # قوله إذا رجت العامل في اذا عند الزجاج وقعت وهذا بعيد اذا أعملت وقعت في ~~اذا الأولى فان أضمرت لاذا الأولى عاملا اخر حسن عمل وقعت في اذا الثانية ~~الا أن تجعل اذا الثانية بدلا من الأولى فيجوز عمل وقعت فيهما جميعا # قوله فأصحاب الميمنة ما أصحاب الميمنة # PageV02P710 # أصحاب الأول مبتدأ وما ابتداء ثان وهي استفهام معناه التعجب والتعظيم ~~وأصحاب الثاني خبر ما وما وخبرها خبر أصحاب الأول وجاز ذلك وليس في الجملة ~~ما يعود على المبتدأ لأن المعنى ماهم فهم يعود على المبتدأ الأول فهو كلام ~~محمول على معنا لا على لفظه ومثله الحاقة ما الحاقة والقارعة ما القارعة ~~وإنما ظهير الاسم الثاني وحقه أن يكون مضمرا لتقدم اظهاره ليكون أجل في ~~التعظيم والتعجب وأبلغ ومثله أيضا وأصحاب المشأمة ما أصحاب المشأمة # قوله والسابقون السابقون الأول ابتداء والثاني نعته وأولئك المقربون ~~ابتدأ وخبر في موضع خبر الأول وقيل السابقون الأول ابتداء والثاني خبره ~~وأولئك خبر ثان أو بدل على معنى السابقون الى طاعة الله هم السابقون الى ~~رحمة الله # قوله ثلة خبر ابتداء أي هم ثلة وقليل عطف عليه وعلى سرر خبر ثان # قوله متكئين ومتقابلين حالان من المضمر في سرر ولو كان على سرر ملغى غير ~~خبر لم يكن فيه ضمير # قوله وحور عين من رفعه حمله على المعنى لأن معنى الكلام فيها أكواب ~~وأباريق فعطف وحور عين على المعنى ولم يعطف على # PageV02P711 # اللفظ ومن خفضه عطفه على ما قبله وحمله أيضا على المعنى لأن المعنى ~~ينعمون بفاكهة ولحم وبحور عين ويجوز النصب على أن يحمل على المعنى أيضا لأن ~~معنى يطوف عليهم ms325 بكذا وكذا يعطون كذا وكذا ثم عطف حورا على معناه # قوله عين هو جمع عيناء وأصله عين على فعل كما تقول حمراء وحمر فكسرت ~~العين لئلا تنقلب الياء واوا فتشبه ذوات الواو وليس في كلام العرب ياء ~~ساكنة قبلها ضمة ولا واو ساكنة قبلها كسرة ومن العرب من يقول حير عين على ~~الاتباع # قوله جزاء مصدر وقيل مفعول من أجله # قوله إلا قيلا نصب على الاستثناء المنقطع وقيل نصب بيسمعون # قوله سلاما سلاما نصب بالقول وقيل هو نصب على المصدر وقيل هو نعت لقيل ~~ويجوز في الكلام الرفع على معنى سلام عليكم ابتداء وخبر # قوله إنا أنشأناهن الضمير يعود على الحور المتقدم الذكر وقال الأخفش هو ~~ضنير لم يجر له ذكر إلا أنه عرف معناه # قوله عربا هو جمع عروب ومن أسكن الراء فعلى # PageV02P712 # التخفيف كعضد وعضد والأتراب جمع ترب # قوله أئذا متنا من كسر الميم من متنا جعل فعله أتى على فعل يفعل كخاف ~~يخاف والمستقبل عنده يمات وقيل هو شاذ في المعتل أتى على فعل يفعل بضم ~~العين في المستقبل كما أتى في السالم فضل يفضل على فعل يفعل وهو شاذ أيضا # قوله شرب الهيم من فتح الشين جعله مصدر شرب ومن ضمها جعله اسما للمصدر ~~ونصبه على المصدر أي شربا مثل شرب الهيم ثم حذف الموصوف والمضاف وقد تقدم ~~له نظائر والهيم جمع هيماء وكسرت الهاء لئلا تنقلب الياء واوا فهي مثل عين ~~وقيل هو جمع هائم # قوله فظلتم أصلها ظللتم ثم حذفت اللام الأولى وقد قرىء بكسر الظاء على أن ~~حركة اللام الأولى ألقيت على الظاء ثم حذفت # قوله لا يمسه إلا المطهرون هذه الضمة في يمسه يجوز أن تكون اعرابا ولا ~~نفيا أي ليس يمسة الا المطهرون يعني الملائكة فهو خبر وليس بنهي وهو قول ~~ابن عباس ومجاهد وقتادة وغيرهم وقيل لا للنهي والضمة في يمسه بناء والفعل ~~مجزوم فيكون ذلك # PageV02P713 # أمرا من الله أن لا يمس القران إلا طاهر وهو مذهب مالك وغيره فيكون ms326 معنى ~~التطهر على القول الأول من الذنوب والخطايا وعلى القول الثاني التطهر ~~بالماء # قوله فأما إن كان جواب أما وإن في الفاء في قوله فروح اي فله روح ابتداء ~~وخبر وقيل الفاء جواب أما وإن جوابها فيما قبلها لأنها لم تعمل في للفظ ~~وقال المبرد جواب إن محذوف ولا يلي أما إلا الأسماء والجمل وفيها معنى ~~الشرط وكان حقها أن لا يليها الا الفعل للشرط الذي فيها لكنها نائبة عن فعل ~~لأن معناها مهما يكن من شيء فالأمر كذا وكذا فلما نابت بنفسها عن فعل ~~والفعل لا يليه فعل امتنع أن يليها الفعل ووليها الاسم أو الجمل وتقدير ~~الاسم أن يكون بعد جوابها فاذا اردت أن تعرف اعراب الاسم الذي بعدها فاجعل ~~موضعها مهما وقدر الاسم بعد الفاء وأدخل الفاء على الفعل ومعنى أما عند أبي ~~اسحاق أنها خروج من شيء الى شيء أي دع ما كنا فيه وخذ # PageV02P714 # في غيره # قوله فسلام لك ابتداء وخبر # قوله فنزل أي فلهم نزل ومن حميم نعت لنزل وهو ابتداء وخبر # قوله حق اليقين اليقين نعت قام منعوت تقديره حق الخبر اليقين # PageV02P715 # بسم الله الرحمن الرحيم ### | تفسير مشكل اعراب سورة الحديد # قوله تعالى ما في السموات والأرض أي وما في الأرض ثم حذفت ما على أنها ~~نكرة موصوفه قامت الصفة مقامها وهي في الأرض ولا يحسن أن تكون ما بمعنى ~~الذي وتحذف لأن الصلة لا تقوم مقام الموصوف عند البصريين وتقوم الصفة مقام ~~الموصوف عند الجميع فحمله على الاجماع أولى من حملة على الاختلاف # قوله الذي له ملك السموات الذي في موضع رفع على اضمار مبتدأ أو نعت لما ~~قبله أو في موضع نصب على أعني # قوله وهو معكم معكم نصب على الظرف والعامل فيه المعنى تقديره وهو شاهد ~~معكم # قوله وما لكم لا تؤمنون ما ابتداء ولكم الخبر ولا تؤمنون حال # قوله وكلا وعد الله انتصب كلا بوعد ومن قرأه بالرفع جعل وعد نعتا لكل فلا ~~يعمل فيه فرفعه على اضمار مبتدأ ms327 تقديره # PageV02P716 # أولئك كل وعد الله الحسنى وقد منع بعض النحويين أن يكون وعد صفة لكل لأنه ~~معرف تقديره كلهم فلا يكون الخبر إلا وعد وهو بعيد لا يجوز عند سيبويه ألا ~~في الشعر # قوله من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له قد تقدم ذكره في البقرة # قوله قرضا مصدر أتى على غير المصدر كما قال انبتكم من الأرض نباتا وكما ~~قالوا أجابه جابة وقيل هو مفعول به كأنه قال يقرض الله مالا حلالا # قوله يوم ترى يوم نصب والعامل فيه وله أجر ويسعى في موضع نصب على الحال ~~لأن ترى من رؤية العين # قوله بشراكم ابتداء وجنات خبره وتقديره بشراكم دخول جنات ثم حذف المضاف ~~ومعناه يقال لهم ذلك وأجاز الفراء نصب جنات على الحال ويكون اليوم خبر ~~بشراكم وتكون جنات حالا لا معنى له اذ ليس فيها معنى فعل وأجاز أن يكون ~~بشراكم في موضع نصب على معنى يبشرونهم بالبشرى ونصب جنات بالبشرى وكله بعيد ~~لأنه يفرق بين الصلة والموصول باليوم # PageV02P717 # قوله خالدين فيها نصب على الحال من الكاف والميم # قوله يوم يقول يوم ظرف والعامل فيه ذلك هو الفوز وقيل هو بدل من اليوم ~~الأول # قوله فضرب بينهم بسور الباء زائدة وسور في موضع رفع مفعول لم يسم فاعله ~~والباء متعلقة بالمصدر اي ضربا بسور # قوله وما نزل من الحق ما بمعنى الذي في موضع خفض عطف على ذكر وفي نزل ~~ضمير الفاعل يعود على ما ولا يجوز أن يكون ما مع الفعل مصدرا لأن الفعل ~~يبقى بغير فاعل ومن قرأ نزل بالتشديد جعل في نزل اسم الله جل ذكره مضمرا ~~وقدر هاء محذوفة تعود على ما لأن الفعل لما شدد تعدى الى مفعول # قوله والشهداء رفع عطف على الصديقين ولهم أجرهم ونورهم تعود على الجميع ~~وقيل هو مبتدأ وعند ربهم الخبر ولهم أجرهم ابتداء وخبر في موضع خبر الشهداء ~~ان شئت والضمير يعود على الشهداء فقط # قوله اعلموا أنما الحياة الدنيا أن سدت مسد # PageV02P718 # مفعولي ms328 علم وما كافة لأن عن العمل والحياة ابتداء ولعب الخبر والدنيا في ~~موضع رفع نعت للحياة # قوله كمثل غيث الكاف في موضع رفع نعت لتفاخر أو على أنها خبر بعد خبر ~~للحياة # قوله عرضها كعرض ابتداء وخبر في موضع خفض على النعت لجنة وكذلك أعدت نعت ~~أيضا للجنة # قوله ما أصاب من مصيبة في الأرض قوله في الأرض في موضع رفع صفة للمصيبة ~~على الموضع لأن من زائدة ويجوز أن يكون في موضع خفض على النعت على اللفظ ~~وفي الصفة ضمير يعود على الموصوف ويجوز أن يكون في الأرض ظرفا لأصاب أو ~~للمصيبة فلا يكون فيه حينئذ ضمير # قوله تبرأها الضمير يعود على المصيبة وقيل على الأرض وقيل على الأنفس # قوله الذين يبخلون الذي في موضع رفع على اضمار مبتداء على الابتداء ~~والخبر محذوف او في موضع نصب على البدل من كل أو على أعني # PageV02P719 # قوله فيه بأس شديد ابتداء وخبر في موضع نصب على الحال من الحديد # قوله ألا ابتغاء رضوان الله ابتغاء استثناء ليس من الأول ويجوز أن يكون ~~بدلا من المضمر المنصوب في كتبناها # PageV02P720 # بسم الله الرحمن الرحيم ### | تفسير مشكل اعراب سورة المجادلة # قوله تعالى الذين يظهرون الذين ابتداء وماهن أمهاتهم الخبر وأتت ما في ~~هذا على لغة أهل الحجاز ويجوز أن يكون الذين في موضع نصب ببصير على مذهب ~~سيبويه في جواز اعمال فعيل # قوله إلا اللائي اللائي في موضع رفع خبر ما بعد إلا الموجبة لأن ان بمعنى ~~ما في قوله إن أمهاتهم واللغتان متفقتان في الايجاب على الرفع في الخبر ~~وكذلك ان تقدم الخبر على الاسم فالرفع في الخبر لا غير # قوله منكرا وزورا نعتان لمصدر محذوف نصب بالقول اي ليقولون قولا منكر ~~وقولا زورا أي كذبا وبهتانا ولو رفعته لانقلب المعنى لأنك كنت تحكي قولهم ~~فتخبر أنهم يقولون هاتين اللفظتين وليس اللفظ بهاتين اللفظتين يوجب ذمهم # قوله ثم يعودون لما قالوا اللام متعلقة بيعودون أي يعودون لوطء المقول ~~فيه الظهار وهن الأزواج فما ms329 والفعل مصدر أي # PageV02P721 # لقولهم والمصدر في موضع المفعول كقولهم هذا درهم ضرب الأمير أي مضروبه ~~فيصيرمعنى لقولهم للمقول فيه الظهار أي لوطئه بعد التظاهر منه فعليهم تحرير ~~رقبة من قبل الوطء وقيل التقدير ثم يعودون لامساك المقول فيه الظهار ولا ~~يطلق وقال الأخفش اللام متعلقه بتحرير وفي الكلام تقديم وتأخير والمعنى ~~فعليهم تحرير رقبة لما نطقوا به من الظهار فتقدير الاية عنده والذين يظهرون ~~من نسائهم فعليهم تحرير رقبة للفظهم بالظهار ثم يعودون للوطء وقال أهل ~~الظاهر أن اللام متعلقة بيعودون وان المعنى ثم يعودون لقولهم فيقولونه مرة ~~أخرى فلا يلزم المظاهر عندهم كفارة حتى يظاهر مرة أخرى وهذا غلط لأن العود ~~ليس هو أن يرجع الانسان الى ما كان فيه دليله تسميتهم للاخرة المعاد ولم ~~يكن فيها أحد فيعود اليها وقد قال قتادة معناه ثم يعودون لما قالوا من ~~التحريم فيحلونه فاللام على هذا متعلقة بيعودون # قوله يوم يبعثهم يوم ظرف والعامل فيه وللكافرين عذاب مهين أي في هذا ~~اليوم # قوله ما يكون من نجوى ثلاثة ثلاثة خفض باضافة نجوى # PageV02P722 # اليها والنجوى بمعنى السركما قال تعالى نهوا عن النجوى وبين يدي نجواكم ~~ويجوز أن يكون ثلاثة بدلا من نجوى والنجوى بمعنى المتناجين كما قال تعالى ~~لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر ويجوز في الكلام رفع ثلاثة على البدل ~~من موضع نجوى لأن موضعها رفع ومن زائدة ولو نصبت ثلاثة على الحال من المضمر ~~المرفوع في نجوى اذا جعلته بمعنى المتناجين جاز في الكلام # قوله يبعثهم الله جميعا جميعا نصب على الحال # قوله استحوذ عليهم الشيطان هذا مما جاء على أصله وشذ على القياس وكان ~~قياسة استحاذ كما تقول استقام الأمر واستجاب الداعي # قوله اباءهم أو أبناءهم أصل أب أبو على فعل دليله قولهم أبوان في التثنية ~~وحذفت الواو منه لكثرة الاستعمال ولو جرى على أصول الاعتلال والقياس لقلت ~~أباك في الرفع والنصب والخفض ولقلت أبا في الرفع والنصب والخفض بمنزلة عصا ~~وعصاك وبعض العرب يفعل فيه ms330 ذلك ولكن جرى على غير قياس الاعتلال في أكثر ~~اللغات وحسن ذلك فيه لكثرة استعماله وتصرفه فأما ابن فالساقط # PageV02P723 # منه ياء وأصله بني مشتق من بنى يبنى والعلة فيه كالعلة في أب وقد قيل إن ~~الساقط منه واو لقولهم البنوة وهو غلط لأن البنوة وزنها الفعولة وأصلها ~~البنوية فادغمت الياء في الواو وغلبت الواو للضمتين قبلها ولو كانت ضمة ~~واحدة لغيرت الى الكسر وغلبت الياء ولكن لو أتى بالياء في هذا لوجب تغيير ~~ضمتين فتستحيل الكلمة # PageV02P724 # بسم الله الرحمن الرحيم ### | تفسير مشكل اعراب سورة الحشر # قوله تعالى من خيل ولا ركاب يجوز في الكلام ولا ركابا بالنصب تعطفه على ~~موضع من خيل لأن من زائدة وخيل مفعول به # قوله كي لا يكون دولة دولة خبر كان وفي كان اسمها تقديره كي لا يكون ~~الفيء دولة ومن قرأ تكون بالتاء ورفع دولة جعلها اسم كان كان بمعنى وقع ولا ~~يحتاج الى خبر ولا في القراءتين غير زائدة # قوله يبتغون فضلا من الله يبتغون في موضع نصب على الحال من الفقراء ومن ~~الضمير في أخرجوا # قوله والذين تبوءوا الدار الذي في موضع خفض عطف على الفقراء ويحبون في ~~موضع نصب على الحال من الذين ومثله ولا يجدون ويؤثرون أو في موضع رفع على ~~الابتداء والخبر يحبون # قوله كمثل الشيطان الكاف في موضع رفع خبر ابتداء محذوف تقديره مثل هؤلاء ~~كمثل الشيطان # PageV02P725 # قوله لا يخرجون معهم ولا ينصرونهم لم يجزما لأنهما جوابان لقسمين قبلهما ~~ولم يعمل فيهما الشرط # قوله لا يقاتلونكم جميعا جميعا نصب على الحال من المضمر المرفوع # قوله فكان عاقبتهما أنهما في النار أن في موضع رفع اسم كان والعاقبة ~~الخبر وخالدين حال ويجوز رفع خالدين على خبر أن ويلغى الظرف وبه قرأ الأعمش ~~وكلا الوجهين عند سيبويه سواء وقال المبرد نصب خالدين على الحال أولى لئلا ~~يلغى الظرف مرتين في النار وفيها ولا يجوز عند الفراء الا نصب خالدين على ~~الحال لأنك لو رفعت خالدين على خبر أن كان حق ms331 في النار أن يكون مؤخرا فيقدم ~~المضمر على المظهر لأنه يصير التقدير عنده فكان عاقبتهما أنهما خالدان فيها ~~في النار وهذا جائز عند البصريين إذا كان المضمر في اللفظ بعد المظهر وإن ~~كانت رتبة المظهر التأخير انما ينظر الى اللفظ عندهم وكلهم أجاز ضر زيدا ~~طعامه لتأخير الضمير في اللفظ وان كانت رتبته التقديم لأنه فاعل # قوله خاشعا متصدعا حالان من الهاء في رأيته ورأيت من رؤية العين # PageV02P726 # قوله المصور هو مفعل من صور يصور ولا يحسن أن يكون من صار يصير لأنه يلزم ~~منه أن يقال المصير بالياء وهو نعت بعد نعت أو خبر بعد خبر ويجوز نصبه في ~~الكلام ولابد من فتح الواو فتنصبه بالبارىء أي هو الله الخالق البارىء ~~المصور يعني آدم عليه السلام وبنيه ولا يجوز نصبه مع كسر الواو لأنه مفعول ~~ويروى عن علي رضي الله عنه أنه قرأ بفتح الواو وكسر الراء على التشبيه ~~بالحسن الوجه # PageV02P727 # بسم الله الرحمن الرحيم ### | تفسير مشكل اعراب سورة الممتحنة # قوله تعالى تلقون إليهم بالمودة تلقون في موضع نصب على النعت لأولياء # قوله يخرجون الرسول في موضع نصب على الحال من المضمر في كفروا # قوله أن تؤمنوا أن في موضع نصب مفعول من أجله # قوله إن كنتم خرجتم ان للشرط وجواب الشرط فيما تقدم من الكلام لأنها لم ~~تعمل في اللفظ # قوله جهادا نصب على المصدر في موضع الحال وقيل هو مفعول من أجله ومثله ~~وابتغاء مرضاتي # قوله يوم القيامة يفصل بينكم يوم ظرف العامل فيه تنفعكم وتقف على القيامة ~~وقيل يفصل هو العامل في الظرف وتقف على بينكم ولا تقف على القيامة # قوله إنا براء منكم هو جمع بريء ككريم وكرماء وأجاز أبو عمرو وعيسى بن ~~عمر براء بكسر الباء جعلاه ككريم وكرام # PageV02P728 # وأجاز الفراء براء بفتح الباء بلفظ الواحد يدل على الجمع كقوله تعالى ~~إنني براء مما تعبدون وبراء في الأصل مصدر فهو يقع للواحد والجمع بلفظ واحد ~~وتحقيقه إنني ذو براء أي ذو تبرؤ منكم # قوله ms332 أن تبروهم أن في موضع خفض على البدل من الذين وهو بدل الاشتمال ~~ومثله أن تولوهم وقيل هما مفعولان من أجلهما # قوله إلا قول إبراهيم قول استثناء ليس من الأول # قوله مهاجرات نصب على الحال من المؤمنات # قوله مؤمنات مفعول ثان لعلم وهن الأول # قوله أن تنكحوهن أن في موضع نصب بحذف حرف الجر تقديره في أن تنكحوهم أي ~~ليس عليكم حرج في نكاحهن إذا اتيتموهن أجورهن # PageV02P729 # بسم الله الرحمن الرحيم ### | تفسير مشكل اعراب سورة الصف # قوله تعالى كبر مقتا نصب على البيان # قوله أن تقولوا أن في موضع رفع على الابتداء وما قبلها الخبر تقديره ~~قولكم مالا تفعلون كبر مقتا عند الله ويجوز أن تكون أن في موضع رفع على ~~اضمار مبتدأ أي هو أن تقولوا وفي كبر ضمير فاعل أي كبر المقت مقتا وهذا مما ~~أضمر من غير تقدم ذكر قبله لكنه أضمر على شريطة التفسير ففسر بمقت وحسن أن ~~يكون كبر مقتا خبرا للقول لأنه بمعنى الذم تقديره قولكم مالا تفعلون مذموم ~~وقام قوله كبر مقتا مقام مذموم كما تقول زيد نعم رجلا فترفع زيدا بالابتداء ~~وما بعده خبره وليس فيه ما يعود عليه لكنه جاز وحسن لأن معناه المدح فكأنه ~~في التقدير زيد ممدوح وقام قولك نعم رجلا مقام ممدوح فافهمه # قوله صفا مصدر في موضع الحال # PageV02P730 # قوله كأنهم بنيان في موضع الحال من المضمر المرفوع في يقاتلون أي يقاتلون ~~مشبهين بنيانا مرصوصا # قوله واذ قال عيسى العامل في اذ فعل مضمر تقديره واذكر اذ قال # قوله مصدقا ومبشرا حالان من عيسى عليه السلام # قوله تؤمنون بالله وتجاهدون هذا عند المبرد لفظه لفظ الخبر ومعناه الأمر ~~كأنه قال آمنوا وجاهدوا ولذلك قال يغفر لكم ويدخلكم بالجزم لأنه جواب الأمر ~~فهو محمول على المعنى ودل على ذلك أن في حرف عبد الله آمنوا على الأمر وقال ~~غيره تؤمنون وتجاهدون عطف بيان على ما قبله كأنه لما قال تعالى هل أدلكم ~~على تجارة لم يدر ما التجارة فبينها ms333 بالايمان والجهاد فعلم أن التجارة هي ~~الايمان والجهاد فيكون على هذا يغفر جواب الاستفهام محمول على المعنى لأن ~~المعنى هل تؤمنون بالله وتجاهدون يغفر لكم لأنه قد بين التجارة بالايمان ~~والجهاد فهي هما فكأنهما قد لفظ بهما في موضع بعد هل فحمل الجواب على ذلك ~~المعنى وقد قال الفراء يغفر جواب الاستفهام فان اراد هذا المعنى فهو حسن ~~وان لم يرده فذلك غير جائز لأن الدلالة لا تجب بها المغفرة انما تجب ~~المغفرة بالقبول والعمل # PageV02P731 # قوله واخرى تحبونها أخرى في موضع خفض على العطف على تجارة أي هل أدلكم ~~على خلة أخرى تحبونها هذا مذهب الأخفش وترفع نصر على اضمار مبتدأ أي ذلك ~~نصر أو هي نصر وقال الفراء اخرى في موضع رفع على الابتداء والتقدير عنده ~~ولكم خلة أخرى وهو اختيار الطبري واستدل على هذا بقوله نصر وفتح بالرفع على ~~البدل من أخرى # قوله ظاهرين نصب على خبر أصبح والضمير اسمها # PageV02P732 # بسم الله الرحمن الرحيم ### | تفسير مشكل اعراب سورة الجمعة # قوله تعالى يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم كلها نعوت لرسول وكذلك منهم ~~نعت أيضا في موضع نصب كلها # قوله واخرين منهم في موضع خفض عطف على الأميين وقيل في موضع نصب على ~~العطف على المضمر المنصوب في يعلمهم أو يزكيهم وقيل هو معطوف على معنى يتلو ~~عليهم لأن معناه يعرفهم بآياته # قوله لما يلحقوا أصل لما لم زيدت عليه ما لينفى بها ما قرب من الحال ولو ~~لم يكم معها ما لكانت نفي ماض لا غير فاذا قلت لم يقم زيد فهو نفي لمن قال ~~قام زيد واذا قلت لما يقم زيد فهو نفي لمن قال قد قام زيد # قوله يحمل أسفارا يحمل حال من الحمار # قوله بئس مثل القوم مثل مرفوع ببئس والجملة في موضع البيان لجملة محذوفة ~~تقديره بئس مثل القوم هذا المثل لكن حذف # PageV02P733 # لدلالة الكلام عليه # قوله فانه ملاقيكم هذا خبر ان وانما دخلت الفاء في خبر ان لأنه قد نعت ~~اسمها بالذي والنعت هو ms334 المنعوت والذي مبهم والابهام حد من حدود الشرط فدخلت ~~الفاء في الخبر لما في الذي من الابهام الذي هو من حدود الشرط وحسن ذلك لأن ~~الذي وصل بفعل ولو وصل بغير فعل لم يجز دخول الفاء في الخبر ولو قلت ان ~~أخاك فجالس لم يجز اذ ليس في الكلام ما فيه ابهام ويجوز أن يكون الذي تفرون ~~منه هو الخبر وتكون الفاء في فانه ملاقيكم جواب الجملة كما تقول زيد منطلق ~~فقم اليه # قوله يوم الجمعة يجوز اسكان الميم استخفافا وقيل هي لغة وقيل لما كان فيه ~~معنى الفعل صار بمنزلة رجل هزأة أي يهزأ به فلما كان في الجمعة معنى ~~التجميع أسكن لأنه مفعول به في المعنى أو يشبهه فصار كهزأة للذي يهزأ منه ~~وفيه لغة ثالثة الجمعة بفتح الميم على نسب الفعل اليها كأنها تجمع الناس ~~كما يقال رجل لحنة اذا كان يلحن الناس وقرأه إذا كان يقرىء الناس # PageV02P734 # بسم الله الرحمن الرحيم ### | تفسير مشكل اعراب سورة المنافقون # قوله تعالى إذا جاءك المنافقون العامل في اذا جاءك لأن فيها معنى الشرط ~~وقد تقدمت علتها # قوله يعلم إنك لرسوله كسرت إن لدخول اللام في خبرها فالفعل معلق عن العمل ~~في اللفظ وهو عالم في المعنى في الجملة ولا تعلق عن العمل الا الأفعال التي ~~تنصب الابتداء والخبر # قوله إنهم ساء ما كانوا يعملون ما في موضع رفع بساء على مذهب سيبويه ~~وكانوا يعملون صلة ما والهاء محذوفة أي يعملونه وقال الأخفش ما نكرة في ~~موضع نصب وكانوا يعملون نعته والهاءمحذوفة أيضا من الصفة وحذفها من الصلة ~~أحسن وهو جائز من الصفة وقال ابن كيسان ما والفعل مصدر في موضع رفع بساء ~~فلا يحتاج الى هاء محذوفة على قوله # قوله وإذا قيل لهم تعالوا يستغفر لكم هذان فعلان أعمل الثاني منهما وهو ~~يستغفر وليس فيه ضمير لأن فاعله بعده ولو أعمل الأول في الكلام وهو تعالوا ~~لقيل تعالوا يستغفر لكم الى رسول الله لأن تقديره تعالوا الى رسول الله ~~يستغفر ms335 لكم ففي يستغفر ضمير الفاعل على هذا التقدير # قوله لن يغفر الله لهم لن هي الناصبة للفعل عند سيبويه وقال الخليل أصلها ~~لا أن فحذفت الهمزة لكثرة الاستعمال ثم حذفت # PageV02P735 # الألف لسكونها وسكون النون فبقيت لن ولن موضوعة لنفي المستقبل فاذا قلت ~~لن يقوم زيد فانما هو نفي لمن قال سيقوم زيد ولذلك لا يجوز دخول السين وسوف ~~مع لن لأنها تدخل على مستقبل فلا يحتاج الى السين وسوف معها فأن هي الناصبة ~~للفعل عند الخليل وقد ألزمع سيبويه أن لا يجوز زيدا لن أضرب لأنه في صلة أن ~~على قول الخليل وذلك جائز عندهما وقد منع بعض النحويين وهو علي بن سليمان ~~أن يجوز زيدا لن أضرب من جهة أن لن لا تنصرف فهي ضعيفة لا يتقدم عليها ما ~~بعدها كما لم يجز أن يتقدم اسم إن عليها وعوامل الأسماء أقوى من عوامل ~~الأفعال فاذا لم يتقدم ما بعد عوامل الأسماء عليها وهي أقوى من عوامل ~~الأفعال كان ذلك في عوامل الأفعال أبعد وكذلك لم عنده والبصريون على جوازه ~~مع لن # قوله ليخرجن الأعز منها الأذل هذا وجه الكلام لأن الفعل متعد الى مفعول ~~لأنه من أخرج فأما من قرأ ليخرجن بفتح الياء فالفعل غير متعد من خرج لكنه ~~ينصب الأذل على الحال والحال لا يكون فيها الألف واللام إلا في نادر يسمع ~~ولا يقاس عليه حكى سيبويه # PageV02P736 # ادخلوا الأول فالأول نصبه على الحال وأجاز يونس مررت به المسكين نصب ~~المسكين على الحال ولا يقاس على هذا الشذوذ وخروجه عن القياس # قوله فأصدق وأكن من حذف الواو عطفه على موضع الفاء لأن موضعها جزم على ~~جواب التمني ومن أثبت الواو عطفه على لفظ فأصدق والنصب في فأصدق على اضمار ~~أن # PageV02P737 # بسم الله الرحمن الرحيم ### | تفسير مشكل اعراب سورة التغابن # قوله تعالى أبشر يهدوننا انما جمع يهدوننا لأنه رده على معنى بشر لأنه ~~بمعنى الجماعة تنفي هذا الموضع ويكون للواحد نحو قوله ما هذا بشرا وقد أجاز ~~النحويون رأيت ثلاثة ms336 نفر وثلاثة رهط حملا على المعنى ولم يجيزوا رأيت ثلاثة ~~قوم ولا ثلاثة بشر والفرق بينهما أن نفرا ورهطا لما دون العشرة من العدد ~~فاضيف ما دون العشرة من العدد اليه إذ هو نظيرة وقوم قد يقع لما فوق العشرة ~~من العدد فلم يحسن اضافة ما دون العشرة من العدد الى ما فوقها وأما بشر ~~فيقع للواحد فلم يمكن اضافة عدد الى واحد وبشر رفع بالابتداء وقيل باضمار ~~فعل # قوله يوم يجمعكم يوم ظرف والعامل فيه ثم لتنبؤن # قوله وأنفقوا خيرا انتصب خير عند سيبويه على اضمار فعل تدل عليه الكلام ~~لأنه لما قال وأنفقوا دل على أنه أمرهم أن يأتوا فعل خير # PageV02P738 # فكأنه قال واتوا خيرا وقال أبو عبيدة هو خبر كان مضمرة أي يكن خيرا وقال ~~الفراء والكسائي هو نعت لمصدر محذوف تقديره وانفقوا انفاقا خيرا وقيل هو ~~نصب بأنفقوا والخير المال على هذا القول وفيه بعد في المعنى وقال بعض ~~الكوفيين هو نصب على الحال وهو بعيد أيضا في المعنى والاعراب # PageV02P739 # بسم الله الرحمن الرحيم ### | تفسير مشكل اعراب سورة الطلاق # قوله تعالى بالغ أمره انتصب الأمر ببالغ لأنه بمعنى الاستقبال وقد قرىء ~~بالاضافة وأجاز الفراء في الكلام بالغ أمره بالتنوين ورفع الأمر ببالغ أو ~~بالآبتداء وبالغ خبره والجملة خبر ان # قوله واللائي يئسن اللائي ابتداء ويئسن وما بعده صلته الى نسائكم وإن ~~ارتبتم شرط فعدتهن ابتداء وثلاثة أشهر خبره والفاء جواب الشرط والشرط ~~وجوابه وما تعلق به خبر عن اللائي والتقدير ان ارتبتم فيهن فأمد عدتهن ~~ثلاثة أشهر وواحد اللائي التي # قوله وأولات الأحمال ابتداء وأجلهن ابتداء ثان وأن يضعن الخبر وأن في ~~موضع رفع وهي والفعل مصدر والثاني وخبره خبر الأول ويجوز أن يكون أجلهن ~~بدلا من أولات وأن يضعن الخبر وهو بدل الاشتمال وواحد أولات ذات # قوله وإن كن أولات حمل في كان اسمها وأولات الخبر تقديره وان كان ~~المطلقات أولات حمل فأنفقوا عليهن # قوله قد أنزل الله إليكم ذكرا رسولا انتصب # PageV02P740 # ذكر بأنزل وانتصب ms337 رسول على نعت ذكر تقديره ذكرا ذا رسول ثم حذف المضاف ~~وقيل انتصب رسول على البدل من ذكر ورسول بمعنى رسالة وقيل هو بدل ورسول على ~~بابه لكن معناه قد أظهر الله ذكرا رسولا لأن أنزل دل على اظهار أمر لم يكن ~~فليس هو بمعنى رسالة على هذا المعنى وهو في الوجهين بدل الشيء من الشيء وهو ~~هو وقيل هو نصب على اضمار أرسلنا وقيل هو نصب على اضمار أعني وقيل هو نصب ~~على الاغراء أي اتبعوا رسولا أو الزموا رسولا وقيل هو نصب بفعل دل ذكرا ~~عليه تقديره قد أنزل الله اليكم ذكرا تذكروا رسولا أو فذكر رسولا وقيل هو ~~نصب بذكر لأنه مصدر يعمل عمل الفعل تقديره قد أنزل الله اليكم أن تذكروا ~~رسولا # قوله يتلوا نعت لرسول # قوله لتعلموا اللام متعلقة بتنزل وقيل بخلق # PageV02P741 # بسم الله الرحمن الرحيم ### | تفسير مشكل اعراب سورة التحريم # قوله تعالى تبتغي في موضع نصب على الحال من المضمر في تحرم # قوله تحلة نصب بفرض ووزنه تفعلة وأصله تحللة ثم ألقيت حركة اللام الأولى ~~على الحاء وأدغمت في الثانية # قوله قلوبكما انما جمع القلب وهما اثنان لأن كل شيء ليس في الانسان منه ~~غير واحد اذا قرن به مثله فهو جمع وقيل لأن التثنية جمع لأنها جمع شيء الى ~~شيء # قوله نبأت به المفعول محذوف تقديره نبأت به صاحبتها يعني عائشة وحفصة رضي ~~الله عنهما وحفصة هي المخبرة عائشة بالسر وكذلك المفعول محذوف أيضا من قوله ~~تعالى عرف بعضه في قراءة من شدد الراء أي عرفها بعضه أي بعض ما أفشت ~~لصاحبتها وأعرض عن بعض تكرما منه صلى الله عليه وسلم فلم يعرفها به فأما من ~~خفف الراء فهو على معنى جازى على بعضه ولم يجاز على بعض احسانا منه صلى ~~الله عليه وسلم ولا يحسن أن يكون معناه أنه لم يدر بعضه لأن الله قد أخبرنا ~~أنه قد أظهر # PageV02P742 # نبيه عليه فلا جائز أن يظهره على ما أفشت ويعرف بعض ما أظهره ms338 عليه دون ~~بعض أو يعرف بعضا وينكر بعضا # قوله فان الله هو مولاه هو فاصلة ومولاه خبران ويجوز أن يكون هو ابتداء ~~ومولاه الخبر والجملة خبر ان وتقف على مولاه على هذا لا تجاوزه # قوله وجبريل ابتداء وما بعده عطف عليه وظهير خبر ويجوز أن يكون وجبريل ~~عطفا على مولاه والمولى بمعنى الولي وتقف على جبريل على هذا ويكون وصالح ~~المؤمنين ابتداء والملائكة عطف وظهير خبر ويجوز أن يكون وصالح المؤمنين ~~عطفا على جبريل وجبريل عطف على مولاه والمولى بمعنى الولي لأن الملائكة ~~والمؤمنين أولياء الأنبياء وناصروهم فتقف على هذا على المؤمنين ويكون قوله ~~والملائكة ابتداء وظهير خبره الا أن المتعارف عند القراء الوقف على مولاه ~~ويكون جبريل ابتداء يبتدأ به # قوله أن يبدله أن في موضع نصب خبر عسى ومثله أن يكفر # قوله قوا أنفسكم قوا فعل قد اعتل فاؤه ولامه فالفاء محذوفة لوقوعها بين ~~ياء وكسرة في قولك يقي على مذهب البصريين وقال الكوفيون انما حذفت للفرق ~~بين الفعل المتعدي وغير المتعدي # PageV02P743 # فحذفت في يعد ويقي لأنه متعد وثبتت في يوجل لأنه غير متعد ويلزمهم أن لا ~~يحذفوا في يرم ويثق لأنهما غير متعديين ولابد من الحذف فيهما واللام محذوفة ~~لسكونها وسكون الواو بعدها والنون محذوفة للبناء عند البصريين وللجزم عند ~~الكوفيين وأصله أوقيوا فحذفت الواو لما ذكرنا فاستغنى عن ألف الوصل ثم ~~ألقيت حركة الياء على القاف وحذفت لسكونها وسكون الواو بعدها فصارت قوا ~~وقيل بل حذفت الضمة عن الياء استخفافا وحذفت لسكونها وسكون الواو بعدها ~~وضمت القاف لأجل الواو لئلا تنقلب ياء فيتغير المعنى وقد تقدم لهذا نظائر # قوله ومريم ابنت عمران مريم نصب على العطف على مثلا وابنة نعت لها أو بدل ~~ولم تنصرف مريم للتأنيث ولتعريف وقيل انه اسم أعجمي وقيل عربي # قوله ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط مفعولان لضرب وقيل ~~امرأة نوح بدل من مثل على تقدير مثل امرأة نوح ثم حذف مثل الثاني لدلالة ~~الأول عليه # PageV02P744 # بسم الله ms339 الرحمن الرحيم ### | تفسير مشكل اعراب سورة الملك # قوله تعالى طباقا نعت لسبع وهو جمع طبقة كرحبة ورحاب وقيل جمع طبق كجبل ~~وجبال # قوله كرتين نصب لأنه في موضع المصدر كأنه قال فارجع البصر رجعتين # قوله خاسئا حال من البصر وكذلك وهو حسير ابتداء وخبر في موضع نصب على ~~الحال من البصر # قوله كلما ألقي كلما نصب بألقي على الظرف # قوله فاعترفوا بذنبهم انما وحد الذنب والأخبار عن جماعة لأنه مصدر يقع ~~على القليل والكثير # قوله فسحقا نصب على اضمار فعل أي ألزمهم الله سحقا وقيل هو مصدر جعل بدلا ~~من اللفظ بالفعل وهو قول سيبويه والرفع يجوز في الكلام على الابتداء # قوله ألا يعلم من خلق من في موضع رفع بيعلم والمفعول محذوف تقديره ألا ~~يعلم الخالق خلقه فدل ذلك على أن ما يسر الخلق من قولهم وما يجهرون به كل ~~من خلق الله لأنه تعالى قال وأسروا # PageV02P745 # قولكم أو اجهروا به إنه عليم بذات الصدور ألا يعلم الخالق خلقه فكل من ~~خلق الله وقد قال بعض أهل الزيغ إن من في موضع نصب اسم للمسرين والجاهرين ~~ليخرج الكلام عن عمومه ويدفع عموم الخلق عن الله جل ذكره ولو كان كما زعم ~~لقال ألا يعلم ما خلق لأنه انما تقدم ذكر ما تكن الصدور فهو في موضع ما ولو ~~أتت ما في موضع من لكان فيه أيضا بيان العموم أن الله خالق كل شيء من أقوال ~~الخلق أسروها أو أظهروها خيرا كانت أو شرا ويقوى ذلك قوله تعالى انه عليم ~~بذات الصدور ولم يقل عليم المسرين والجاهرين وتكون ما في موضع نصب وانما ~~تخرج الاية من هذا العموم اذا جعلت من في موضع نصب اسما للأناس المخاطبين ~~قبل هذه الاية وقوله بذات الصدور يمنع من ذلك # قوله أن يخسف وأن يرسل أن فيهما في موضع نصب على البدل من من وهو بدل ~~الاشتمال وقال النحاس أن مفعولة ولم يذكر البدل ووجهه ما ذكرت لك # قوله صافات حال من الطير وكذلك ms340 ويقبضن # PageV02P746 # قوله أفمن يمشي ابتداء ومكبا حال منه وأهدى خبره # قوله وجعل لكم السمع انما وحد السمع لأنه في الأصل مصدر ثم سمي به # قوله متى هذا الوعد هذا مبتداء والوعد نعته ومتى في موضع رفع خبر هذا ~~وفيه ضمير مرفوع يعود على هذا وقيل هذا رفع بالا ستقرار ومتى ظرف في موضع ~~نصب فلا يكون فيه ضمير # قوله تدعون هو تفتعلون من الدعاء وأصله تدتعيون ثم أدغمت التاء في الدال ~~على ادغام الثاني في الأول لأن الثاني أضعف من الأول وأصل الادغام أن تدغم ~~الأضعف في الأقوى ليزداد قوة من الادغام والدال مجهورة والتاء مهموسة ~~والمجهور أقوى من المهموس فلذلك أدغم الثاني في الأول ليصير اللفظ بحرف ~~مشدد مجهور فهو أحسن من أن يصير بحرف مهموس # قوله فمن يأتيكم ابتداء وخبر والفاء جواب الشرط # قوله بماء معين يجوز أن يكون معين فعيلا من معن الماء اذا كثر ويجوز أن ~~يكون مفعولا من العين وأصلة معيون ثم أعل بأن اسكنت الياء استخفافا وحذفت ~~لسكونها وسكون الواو بعدها ثم قلبت الواو باء لانكسار العين قبلها وقيل بل ~~حذفت الواو لسكونها وسكون الياء قبلها فتقديره على هذا فمن يأتيكم بماء يرى ~~بالعين # PageV02P747 # بسم الله الرحمن الرحيم ### | تفسير مشكل اعراب سورة نون والقلم # قوله تعالى نون والقلم قد تقدم وجه الاظهار والادغام في النون في يس ~~وغيرها وقد قرىء بفتح النون على أنه مفعول به أي اذكر نون أو اقرأ نون ولم ~~ينصرف لأنه معرفة وهو اسم لؤنث وهي السورة وقيل لأنه اسم أعجمي وقال سيبويه ~~انما فتحت النون لالتقاء الساكنين كأين وكيف كأن القارىء وصل قراءته ولم ~~يدغم فاجتمع ساكنان النون والواو ففتحت النون وقال الفراء انما فتحت على ~~التشبيه بثم وقال غير فتحت لأنها اشتبهت نون الجمع وقال أبو حاتم لما حذفت ~~منها واو القسم نصبت بالفعل المقسم به كما تقول الله لأفعلن فتنصب الأسم ~~بالفعل كأنه في التمثيل وان كان لا يستعمل أقسم الله وأجاز سيبويه الله ~~لأفعلن بالخفض أعمل ms341 حرف القسم وهو محذوف وجاز ذلك في هذا وان كان لا يجوز ~~في غيره لكثرة استعمال الحذف في باب القسم ومن جعل نون قسما جعل الجواب ما ~~أنت بنعمة ربك # قوله أن كان ذا مال أن مفعول من أجله # PageV02P748 # والعامل فيه فعل مضمر تقديره يكفر أو يجحد من أجل أن كان ذا مال ولا يجوز ~~أن يكون العامل تتلى ولا قال لأن ما بعد اذا لا يعمل فيما قبلها لأن اذا ~~تضاف الى الجمل التي بعدها ولا يعمل المضاف اليه فيما قبل المضاف وقال جواب ~~الجزاء ولا يعمل فيما قبل الجزاء لأن حكم العامل أن يكون قبل المعمول فيه ~~وحكم الجواب أن يكون بعد الشرط فيصير مقدما مؤخرا في حال وذلك لا يجوز ~~فلابد من اضمار عامل لأن على ما ذكرنا # قوله مصبحين حال من المضمر في ليصر منها المرفوع ولا خبر لأصبح في هذا ~~لأنها بمعنى داخلين في الاصباح # قوله بأيكم المفتون الباء والمعنى أيكم المفتون وقيل الباء غير زائدة ~~لكنها بمعنى في وقيل المفتون بمعنى الفتون والتقدير في أيكم الفتون أي ~~الجنون وكتبت أيكم في المصحف في هذا الموضع خاصة بياءين والف قبلهما وعلة ~~ذلك أنهم كتبوا الهمزة صورة على التحقيق وصورة على التخفيف فالألف صورة ~~الهمزة على التحقيق والياء الأولى صورتها على التخفيف لأن قبل الهمزة كسرة ~~فاذا خففتها فحكمها أن تبدل منها ياء والياء الثانية صورة الياء المشددة ~~وكذلك كتبوا بأييد # PageV02P749 # بياءين على هذه العلة وكتبوا ولأاوضعوا بألفين وكذلك أولا أذبخنه ولا الى ~~الجحيم ولا الى الله تحشرون كتب كله بألفين احدهما وهي الأولى صورة الهمزة ~~على التحقيق والثانية صورتها على التخفيف وقد قيل الأولى صورة الهمزة ~~والثانية صورة حركتها وقيل هي فتحة أشبعت فتولدت منها ألف وفيه بعد وهذا ~~انما هو تعليل لخط المصحف اذ قد أتى على ذلك ولا سبيل لتحريفه وهذا الباب ~~يتسع وهو كثير في الخط خارج عن المتعارف بين الكتاب من الخط فلابد أن يخرج ~~من ذلك وجه يليق به وسنذكره ms342 ان شاء الله تعالى مستقصى معللا في غير هذا # قوله قال اساطير الأولين أي هذه أساطير فأساطير خبر ابتداء مضمر # قوله كذلك العذاب العذاب ابتداء وكذلك الخبر أي العذاب الذي يحل بالكفار ~~مثل هذا العذاب # PageV02P750 # قوله ما لكم كيف تحكمون ما ابتداء استفهام ولكم الخبر وكيف في موضع نصب ~~بتحكمون # قوله أم لكم أيمان علينا بالغه أيمان ابتداء وعلينا خبر وبالغة نعت ~~لأيمان وقرأ الحسن بالغة بالنصب على الحال من المضمر المرفوع في علينا # قوله يوم يكشف انتصب يوم على اذكر يامحمد فتبتدىء به ويجوز أن ينصبه ~~يأتوا أي يأتوا بشركائهم في هذا اليوم ولا يحسن الابتداء به # قوله خاشعة أبصارهم نصب على الحال من المضمر في يدعون أو من المضمر في ~~يستطيعون وأبصارهم رفع بفعلها وترهقهم في موضع الحال مثل الأول وان شئت كان ~~منقطعا من الأول # قوله فذرني ومن يكذب من في موضع نصب على العطف على ضمير المتكلم وان شئت ~~على أنه مفعول معه # قوله لولا أن تداركه أن في موضع رفع بالابتداء والخبر # PageV02P751 # محذوف ولا يكاد يستعمل مع لولا عند سيبويه الا محذوفا والتقدير لولا ~~مداركة الله اياه لحقته أو استنقذته وشبهه ولنبذ جواب لولا وذكر تداركه لأن ~~النعمة والنعم بمعنى واحد فحمل على المعنى وقيل ذكر لأنه فرق بينهما بالهاء ~~وقيل لأن تأنيث النعمة غير حقيقي إذ لا ذكر لها من لفظها وفي قراءة ابن ~~مسعود لولا أن تداركته بالتاء على تأنيث اللفظ # قوله وهو مذموم ابتداء وخب في موضع نصب على الحال من المضمر المرفوع في ~~نبذ # قوله وإن يكاد الذين كفروا ليزلقونك إن عند الكوفيين بمعنى ما واللام ~~بمعنى إلا وتقديره وما يكاد الذين كفروا الا يزلقونك وإن عند البصريين ~~مخففة من الثقيلة واسمها مضمر معها واللام لام التأكيد لزمت هذا النوع لئلا ~~تشبه إن التي بمعنى ما وقد مضى نظيره # PageV02P752 # بسم الله الرحمن الرحيم ### | تفسير مشكل اعراب سورة الحاقة # قوله تعالى {الحاقة ما الحاقة} الحاقه ابتداء وما ابتداء ثان وما بمعنى ~~الاستفهام ms343 الذي معناه التعظيم والتعجب والحاقة الثانية خبر ما وما وخبرها ~~خبر عن الحاقة الأولى وجاز أن تكون الجملة خبرا عنها ولا ضمير فيها يعود ~~على المبتدأ لأنها محمولة على معنى الحاقة ما أعظمها وأهولها وقيل المعنى ~~الحاقة ما هي على التعظيم لأمرها ثم أظهر الاسم ليكون أبين في التعظيم وقد ~~مضى ذكر هذا في الواقعة ومثله القارعة ما القارعة # قوله وما أدراك ما الحاقة ما ابتداء وما الثانية ابتداء ثان والحاقة خبره ~~والجملة في موضع نصب بادراك وأدراك وما اتصل به خبر عن ما الأولى وفي أدراك ~~ضمير فاعل يعود على ما الأولى وما الأولى والثانية استفهام فلذلك لم يعمل ~~أدراك في ما الثانية وعمل في الجملة وهما استفهام فيهما معنى التعظيم ~~والتعجب وأدراك فعل يتعدى الى مفعولين الكاف المفعول الأول والجملة في موضع ~~الثاني ومثله وما أدراك ما يوم الدين # PageV02P753 # ثم ماأدراك ما يوم الدين وما أدراك ما عليون وما أدراك ما العقبة وما ~~أدراك ما القارعة كله على قياس واحد فقس بعضه على بعض # قوله فأما ثمود فأهلكوا ثمود رفع بالابتداء وفأهلكوا الخبر وحق الفاء أن ~~تكون قبله والتقدير مهما يكن من شيء فثمود أهلكوا وثمود اسم للقبيلة وهو ~~معرفة فلذلك لم ينصرف للتأنيث ولتعريف وقيل هو اعجمي معرفة فلذلك لم ينصرف ~~ويجوز صرفه في الكلام وقد قرىء بذلك في مواضع من القرآن غير هذا على أنه ~~اسم للأب ومثله وأما عاد فأهلكوا إلا أن عادا انصرف لخفته اذ هو على ثلاثة ~~أحرف الأوسط ساكن كهند ودعد ومصر ونحو ذلك # قوله سبع ليال وثمانية أيام انتصب سبع وثمانية على الظرف وحسوما نعت ~~للأيام بمعنى متتابعة وقيل هو نصب على المصدر بمعنى تباع # قوله فيها صرعى في موضع نصب على الحال لأن ترى من رؤية العين # قوله كأنهم أعجاز نخل الجملة في موضع نصب على الحال # PageV02P754 # من المضمر في صرعى أي مشبهين أعجاز نخل خوت من التأكل # قوله فيومئذ وقعت الواقعة العامل في الظرف وقعت # قوله فهي يومئذ واهية ms344 العامل في الظرف واهية # قوله يومئذ تعرضون العامل في الظرف تعرضون # قوله ما أغنى عني ماليه ما في موضع نصب بأغنى ويجوز أن تكون نافية على ~~حذف مفعول أغنى أي ما أغنى عني مالي شيئا # قوله ذرعها سبعون ابتداء وخبر في موضع خفض على النعت لسلسلة # قوله قليلا ما تؤمنون وقليلا ما تذكرون انتصب قليلا في هذا الموضع ~~بتؤمنون وتذكرون وما زائدة وحقيقته أنه نعت لمصدر محذوف أو لظرف محذوف ~~تقديره وقتا قليلا تذكرون أو تذكرا قليلا تذكرون وكذلك قليلا ما تؤمنون ولا ~~يجوز أن تجعل ما والفعل مصدرا وتنصب قليلا بما بعد ما لأن فيه تقديم الصلة ~~على الموصول لأن ما عمل فيه المصدر في صلة المصدر ابدا فلا يتقدم عليه # قوله تنزيل من رب العالمين خبر ابتداء محذوف أي هو تنزيل قوله عنه حاجزين ~~نعت لأحد لأنه بمعنى الجماعة فحمل النعت على المعنى فجمع # PageV02P755 # بسم الله الرحمن الرحيم ### | تفسير مشكل اعراب سورى سأل سائل # قوله تعالى سأل من ترك الهمزة احتمل ثلاثة أوجه أحدها أن يكون من السؤال ~~لكن أبدل من الهمزة ألفا وهو بدل على غير قياس لكنه جائز حكاه سيبويه وغيره ~~والثاني ان يكون الألف بدلا من واو حكى سيبويه وغيره سلت تسال لغة بمنزلة ~~خفت تخاف والوجه الثالث ان يكون الألف بدلا من ياء من سال يسيل بمنزلة كال ~~يكيل وأصل سأل اذا كان من السؤال ان يتعدى الى مفعولين نحو قوله فلا تسألن ~~ماليس ويجوز أن يقتصر على واحد كأعطيت وكسوت نحو قوله تعالى واسألوا ما ~~أنفقتم فاذا اقتصرت على واحد جاز أن يتعدى بحرف جر الى ذلك الواحد نحو قوله ~~تعالى سأل سائل بعذاب تقديره سال سائل النبي بعذاب والباء بمعنى عن وإذا ~~جعلت سال من السيل لم تكن الباء # PageV02P756 # بمعنى عن وكانت على بابها وأصلها للتعدى فأما الهمزة في سائل فتحتمل ~~ثلاثة أوجه أحدها أن تكون أصلية من السؤال والثاني أن تكون بدلا من واو على ~~لغة من قال سلت تسال كخفت ms345 تخاف والثالث أن تكون بدلا من ياء على أن تجعل ~~سال من السيل # قوله يوم تكون السماءالعامل في الظرف نراه ويجوز أن يكون بدلا من قريب ~~والعامل في قريب نراه وقيل العامل يبصرونهم والهاء والميم في يبصرونهم تعود ~~على الكفار والضمير المرفوع للمؤمنين أي يبصر المؤمنون الكافرين يوم ~~القيامة أي يرونهم فينظرون اليهم في النار وقيل تعود على الحميم وهو بمعنى ~~الجمع أي يبصر الحميم حميمه وقيل الضميران يعودان على الكفار أي يبصر ~~التابعون المتبوعين في النار # قوله إنها لظى نزاعة لظى خبر ان في موضع رفع ونزاعة خبر ثان وقيل لظى في ~~موضع نصب على البدل من ها في انها ونزاعة خبران في موضع رفع وقيل لظى خبر ~~ان ونزاعة بدل من لظى أو رفع على اضمار مبتدأ وقيل الضمير في انها للقصة ~~ولظى مبتدأ ونزاعة خبر لظى والجملة خبران ومن نصب نزاعة فعلى الحال وهي ~~قراءة خفص عن عاصم والعامل في نزاعة ما دل عليه الكلام من # PageV02P757 # معنى التلظي كأنه قال كلا انها تتلظى في حال نزعها للشوى وقد منع المبرد ~~جواز نصب نزاعة وقال لا تكون لظى الا نزاعة للشوى فلا معنى للحال إنما ~~الحال فيما يجوز أن يكون ويجوز أن لا يكون هذا معنى قوله والحال في هذا ~~جائزة لأنها تؤكد ما تقدمها كما قال وهو الحق مصدقا ولا يكون الحق أبدا إلا ~~مصدقا وقال تعالى وهذا صراط ربك مستقيما ولا يكون صراط الله جل ذكره أبدا ~~ألا مستقيما فليس يلزم ان لا يكون الحال إلا للشيء الذي يمكن أن يكون ويمكن ~~أن لا يكون هذا أصل لا يصح في كل موضع فقوله ليس بجيد وقد قيل ان هذا انما ~~هو اعلام لمن ظن انه لا يكون فتصح الحال على هذا بغير اعتراض # قوله تدعو من أدبر خبر ثالث لان وان شئت قطعته مما قبله # قوله خلق هلوعا حال من المضمر في خلق وهي الحال المقدرة لأنه انما يحدث ~~فيه الهلع بعد خلقه لا في حال ms346 خلقه # PageV02P758 # قوله جزوعا ومنوعا خبر كان مضمرة أي يكون جزوعا ويكون منوعا أو يصير ~~ونحوه وقيل هو نعت لهلوع وفيه بعد لأنك تنوي به التقديم قبل اذا # قوله فمال الذين كفروا ما استفهام ابتداء والذين الخبر ومهطعين حال وهو ~~عامل في قبلك وقبلك ظرف مكان # قوله عزين نصب على الحال أيضا من الذين وهو جمع عزة وانما جمع بالواو ~~والنون وهو مؤنث لا يعقل ليكون ذلك عوضا مما حذف منها قيل ان اصلها عزهة ~~كما أن أصل سنة سنهة ثم حذفت الهاء فجعل جمعه بالواو والنون عوضا من الحذف # قوله يوم يخرجون يوم بدل من يومهم ويومهم نصب بيلاقوا مفعول به # قوله سراعا حال من المضمر في يخرجون وكذلك كأنهم إلى نصب في موضع الحال ~~أيضا من المضمر # قوله خاشعة حال أيضا من المضمر في يخرجون وكذلك ترهقهم ذلة # PageV02P759 # بسم الله الرحمن الرحيم ### | تفسير مشكل اعراب سورة نوح عليه السلام # قوله تعالى أن أنذر قومك أن لا موضع لها من الاعراب إنما هي للبيان بمعنى ~~أي وقيل هي في موضع نصب على حذف حرف الجر أي بأن أنذر ومثلها في الوجهين أن ~~اعبدوا الله # قوله ليلا ونهارا ظرفا زمان والعامل فيهما دعوت # قوله إلا فرارا مفعول ثان ليزدهم # قوله وإنني كلما كلما نصب على الظرف والعامل فيه جعلوا # قوله دعوتهم جهارا جهارا نصب على الحال أي مجاهرا بالدعاء لهم وقيل ~~التقدير ذا جهار ويجوز ان يكون نصبا على المصدر # قوله مدرارا نصب على الحال من السماء ولم تثبت الهاء # PageV02P760 # لأن مفعالا للمؤنث يكون بغير هاء اذا كان جاريا على الفعل نحو امرأة ~~مذكار ومئناث ومطلاق # قوله سموات طباقا هو مصدر وقيل هو نعت لسبع وأجاز الفراء في غير القران ~~خفض طباق على النعت لسموات # قوله نورا وسراجا مفعولان لجعل لأنه بمعنى صير فهو يتعدى الى مفعولين ~~ومثله بساطا # قوله من الأرض نباتا نبات مصدر لفعل دل عليه أنبتكم أي فنبتم نباتا وقيل ~~هو مصدر أنبتكم على حذف الزيادة # قوله وولده ms347 من قرأه بضم الواو جعله جمع ولد كوثن ووثن وقيل هي لغة في ~~الواحد يقال ولد وولد بمنزلة بخل وبخل # قوله ولا يغوث ويعوق انتصبا على العطف على ود وهن أسماء أصنام ولم ينصرف ~~يغوث ويعوق لأنهما على وزن بقوم ويقول وهما معرفة وقد قرأ الأعمش بصرفهما ~~وذلك بعيد # PageV02P761 # كأنه جعلهما نكرتين وهذا لا معنى له إذ ليس كل صنم اسمه يغوث ويعوق إنما ~~هما اسمان لصنمين معلومين مخصوصين فلا وجه لتنكيرها # قوله مما خطيئاتهم ما زائدة للتوكيد وخطيئاتهم خفض بمن # قوله من الكافرين ديارا هو فيعال من دار يدور أي لا تذر على الأرض من ~~يدور منهم وأصله ديوار ثم أدغم الواو في الياء مثل ميت الذي أصله ميوت ثم ~~أدغم الثاني في الأول ويجوز أن يكون أبدلوا من الواو ياء ثم أدغموا الياء ~~الأولى في الثانية ولا يجوز أن يكون ديار فعالا لأنه يلزم أن يقال فيه دوار ~~وليس اللفظ كذلك # PageV02P762 # بسم الله الرحمن الرحيم ### | تفسير مشكل اعراب سورة قل أو حي # قوله تعالى أنه استمع أن في موضع رفع لأنه مفعول لم يسم فاعله لأوحي ثم ~~عطف ما بعدها من لفظ أن عليها فان في موضع رفع في ذلك كله وقيل فتحت أن في ~~سائر الاي ردا على الهاء في امنا به وجاز ذلك وهو مضمر مخفوض على حذف ~~الخافض لكثرة حذفه مع أن والعطف في فتح أن على امنا به أتم في المعنى من ~~العطف على أنه استمع لأنك لو عطفت وأنا ظننا وأنا لما سمعنا الهدى وأنه كان ~~رجال من الانس وأنا لمسنا وشبهه على أنه استمع لم يجز لأنه ليس مما أوحي ~~اليهم انما هو أمر أخبروا به عن أنفسهم والكسر في جميع هذا أبين وعليه ~~جماعة من القراء والفتح في ذلك على الحمل على معنى امنا به وفيه بدع في ~~المعنى لأنهم لم يخبروا انهم آمنوا بأنهم لما سمعوا الهدى امنوا به ولم ~~يخبروا أنهم امنوا أنه كان رجال انما حكى الله عنهم ms348 أنهم قالوا ذلك مخبرين ~~به عن أنفسهم لأصحابهم فالكسر أولى بذلك # قوله وأنه كان رجال الهاء في أنه اسم أن وهو اضمار الحديث والخبر ورجال ~~اسم كان ويعوذون خبر كان ومن # PageV02P763 # الانس نعت لرجال ولذلك حسن أن تكون النكرة اسما لكان لما نعت قربت من ~~المعرفة فجاز أن تكون اسم كان وكان واسمها وخبرها خبر عن أن # قوله فوجدناها ملئت وجد يتعدى الى مفعولين الهاء الأول وملئت في موضع ~~الثاني ويجوز أن تعديها الى واحد وتجعل ملئت في موضع الحال على اضمار قد ~~والأول أحسن وحرسا نصب على التفسير وكذلك شهبا # قوله وأنه كان يقول سفيهنا على الله الهاء في أنه للحديث وهي اسم أن وفي ~~كان اسمها وما بعدها الخبر وقيل سفيهنا اسم كان ويقول الخبر مقدم وفيه بعد ~~لأن الفعل اذا تقدم عمل في الاسم بعده ويجوز أن تكون كان زائدة # قوله ولن نعجزه هربا هربا نصب على المصدر الذي في موضع الحال # قوله وأن المساجد لله أن في موضع رفع عطف على أنه استمع وقيل في موضع خفض ~~على اضمار الخافض وهو مذهب الخليل وسيبويه والكسائي وقيل في موضع نصب لعدم ~~الخافض وهو مذهب جماعة من النحويين # PageV02P764 # قوله فسيعلمون من أضعف ناصرا من في موضع رفع على الابتداء لأنه استفهام ~~وأضعف الخبر وناصرا نصب على البيان وكذلك عددا والجملة في موضع نصب ~~بسيعلمون فان جعلت من بمعنى الذي كانت في موضع نصب بالفعل وترفع أضعف وأقل ~~على اضمار هو ابتداء وخبر في صلة من اذا كانت بمعنى الذي ولا صلة لها اذا ~~كانت استفهاما # قوله عذابا مفعول لنسلكه بمعنى في عذاب يقال سلكه واسلكه لغتان بمعنى وقد ~~قرىء نسلكه بضم النون على أسلكته في كذا # قوله إلا بلاغا نصب على الاستثناء المنقطع وقيل هو نصب على المصدر على ~~اضمار فعل وتكون إلا على هذا القول منفصلة وان للشرط ولا بمعنى لم والتقدير ~~اني لن يجيرني من الله أحد ولن أجد من دونه ملتحدا ان لم أبلغ رسالات ms349 ربي ~~بلاغا والملتحد الملجأ # قوله ومن يعص الله ورسوله فان له نار جهنم هذا شرط وجوابه الفاء وهو عام ~~في كل من عصى الله إلا ما بينه القران من غفران الصغائر باجتناب الكبائر ~~ومن الغفران لمن تاب وعمل صالحا وما بينه النبي عليه الصلاة السلام من ~~اخراج الموحدين من أهل الذنوب من النار # قوله قل إن أدري أقريب إن بمعنى ما وقريب رفع بالابتداء وما بمعنى الذي ~~في موضع رفع بقريب وتسد مسد الخبر وان شئت جعلها خبرا لقريب والجملة في ~~موضع نصب بأدري والهاء # PageV02P765 # مخذوفة من توعدون تعود على ما والتقدير أقريب الوقت الذي توعدونه ولك أن ~~تجعل ما والفعل مصدرا فلا تحتاج الى عائد # قوله إلا من ارتضى من رسول من في موضع نصب على الاستثناء من أحد لأنه ~~بمعنى الجماعة # قوله ليعلم أن قد الضمير في ليعلم يعود على الله جل ذكره وقيل على النبي ~~وقيل على المشركين والضمير في أبلغوا يعود على الأنبياء وقيل على الملائكة ~~التي تنزل بالوحي الى الأنبياء # قوله عددا نصب على البيان ولو كان مصدرا لأدغم # PageV02P766 # بسم الله الرحمن الرحيم ### | تفسير مشكل اعراب سورة المزمل # قوله تعالى يأيها المزمل أصل المزمل المتزمل ثم أدغمت التاء في الزاي # قوله نصفه بدل من الليل وقيل انتصب على اضمار قم نصفه وهما ظرفا زمان # قوله وطأ من فتح الواو ونصبه على البيان ومن كسرها ومد نصبه على المصدر # قوله كثيبا خبر كان ومهيلا نعته وأصل مهيلا مهيولا وهو مفعول من هلت ~~فألقيت حركة الياء على الهاء فاجتمع ساكنان فحذفت الواو لالتقاء الساكنين ~~وكسرت الهاء لتصح الياء التي بعدها فوزن لفظه مقيل وقال الكسائي والفراء ~~والأخفش ان الياء هي المحذوفة والواو تدل على معنى فهي الباقية وكان يلزمهم ~~أن يقولوا مهول الا انهم قالوا كسرت الهاء قبل حذف الياء لمجاورتها الياء ~~فلما حذفت الياء انقلبت الواو ياء لانكسار ما قبلها فالياء في مهيلا على ~~قولهم زائدة وعلى القول الأول أصلية وقد أجازوا كلهم أن يأتي على ms350 أصله في ~~الكلام فتقول # PageV02P767 # مهيول وكذلك مبيوع وشبهه من ذوات الياء فان كان من ذوات الواو لم يجز أن ~~يأتي على أصله عند البصريين وأجازه الكوفيين نحو مقوول ومصووغ وأجازوا كلهم ~~مبوع ومهول على لغة من قال بوع المتاع وقول القول وهي لغة هذيل ويكون ~~الاختلاف في المحذوف منه على ما تقدم # قوله رب المشرق من رفعه فعلى الابتداء ولا إله إلا هو الخبر ويجوز أن ~~يضمر له مبتدأ أي هو رب المشرق ومن خفضه جعله بدلا من ربك أو نعتا له # قوله وذرني والمكذبين المكذبين عطف على النون والياء أو المفعول معه # قوله ومهلهم قليلا قليلا نعت لمصدر محذوف أو لظرف محذوف # قوله يوم ترجف العامل في يوم الاستقرار الدال عليه لدينا كما تقول إن ~~خلفك زيدا اليوم فالعامل في اليوم الاستقرار الدال عليه خلفك وهو العامل في ~~خلفك أيضا وجاز أن يعمل في ظرفين لاختلافهما لأن أحدهما ظرف مكان والاخر ~~ظرف زمان كأنك قلت إن زيدا مستقر خلفك اليوم كذلك الاية تقديرها إن أنكالا ~~وجحيما مستقرة عندنا يوم ترجف # قوله كما أرسلنا الكاف في موضع نصب نعت لرسول أو لمصدر محذوف # قوله يوما يجعل يوم نصب بتتقون وليس بظرف # PageV02P768 # لكفرتهم لأنهم لا يكفرون ذلك اليوم الا أن تجعل يكفرون بمعنى يجحدون ~~فتنصب اليوم بيكفرون على أنه مفعول به لا ظرف ويجعل نعتا لليوم ان جعلت ~~الضمير في يجعل يعود على اليوم فان جعلته يعود على الله جل ذكره لم يكن ~~نعتا لليوم الا على اضمار الهاء على تقدير يما يجعل الله الولدان فيه شيبا ~~فيكون نعتا لليوم لأجل الضمير # قوله السماء منفطر به إنما أتى بمنفطر بغير هاء والسماء مؤنثة لأنه بمعنى ~~النسب أي السماء ذات انفطار به وقيل انما ذكر لأن السماء بمعنى السقف ~~والسقف مذكر وقال الفراء السماء تذكر وتؤنث فأتى منفطر على التذكير # قوله ونصفه وثلثه من خفضهما عطفهما على ثلثي الليل أي وأدنى من نصفه ~~وثلثه ومن نصبهما عطفهما على أدنى أي وتقوم نصفه ms351 وثلثه # قوله علم أن لن تحصوه اذا جعلته بمعنى تحفظوا قدره يدل على قوة الحفظ ~~لأنهم اذا لم يحصوه فهو غير محدود فهو أدنى من النصف وأدنى من الثلث غير ~~محدود وإذا نصب فهو محدود محصي غير مجهول فالخفض أقوى في المعنى لقوله أن ~~لن تحصوه الا أن تحمل تحصوه على معنى تطيقوه فتتساوى القراءتان في القوة ~~واجاز الفراء خفض # PageV02P769 # نصفه عطفه على ثلثي ونصب ثلثه عطفه على أدنى # قوله أن سيكون منكم مرضى أن مخففة من الثقيلة والهاء مضمرة وسيكون الخبر ~~والسين عوض عن التشديد ومرضى اسم كان ومنكم الخبر وأتى سيكون على لفظ ~~التذكير لأن تأنيث مرضى غير حقيقي # قوله واخرون عطف على مرضى # قوله هو خيرا نصب على أنه مفعول ثان لتجدوا وهو فاصلة لا موضع لها من ~~الاعراب # PageV02P770 # بسم الله الرحمن الرحيم ### | تفسير مشكل اعراب سورة المدثر # قوله تعالى المدثر أصله المندثر ثم أدغمت التاء في الدال لأنهما من مخرج ~~واحد والدال أقوى من الثاء لأنها مجهورة والتاء مهموسة فردا بلفظ الأقوى ~~منهما لأن ذلك تقوية للحرف ولم يردا بلفظ الناء لأنه اضعاف للحرف لأن رد ~~الأقوى الى الأضعف نقص في الحرف وفي اللفظ وكذلك حكم أكثر الادغام في ~~الحرفين المختلفين أن يرد الأضعف منهما الى لفظ الأقوى # قوله ولا تمنن تستكثر ارتفع تستكثر لأنه حال أي لا تعط عطية لتأخذ أكثر ~~منها وقيل ارتفع بحذف أن وتقديره لاتضعف يا محمد أن تستكثر من الخير فلما ~~حذف أن رفع # قوله فاذا نقر في الناقور قام مقام ما لم يسم فاعله وقبل المصدر مضمر ~~يقوم مقام الفاعل # قوله فذلك يومئذ ذلك ابتداء ويومئذ بدل منه ويوم عسير خبر الابتداء وعسير ~~نعت ليوم وكذلك غير يسير نعت ليوم أيضا وقيل يومئذ نصب على أعني # قوله ذرني ومن خلقت من في موضع نصب على العطف على النون والياء أو مفعول ~~معه # قوله وحيدا حال من الهاء المضمرة في خلقت أي خلقته وحيدا # PageV02P771 # قوله وجعلت له مالا ممدودا له في ms352 موضع المفعول الثاني لجعلت لأنها بمعنى ~~صيرت يتعدى الى مفعولين # قوله وبنين شهودا واحده ابن وانما حذفت ألف الوصل في الجمع وتحركت الباء ~~لأن الجمع يرد الشيء الى أصله وأصله بني على فعل فلما جمع رد الى أصله ~~فقالوا بنين فلما تحركت الياء التي هي لام الفعل وانفتح ما قبلها ألفا ~~وحذفت لسكونها وسكون ياء الجمع بعدها وكسر قبل الياء على أصل ياء الجمع في ~~النصب والخفض وكان حقها أن يبقى ما قبلها مفتوحا ليدل على الألف الذاهبة ~~كما قالوا مصطفين واعلين لكن ابن جرى في علته في الواحد على غير قياس وكان ~~حقه أن يكون بمنزلة عصا ورحى وأن لا تدخله ألف وصل ولا يسكن أوله فلما خرج ~~عن أصله في الواحد خرج في الجمع أيضا عن أصول العلل لأن الجمع فرع بعد ~~الواحد وقد قالوا في النسب اليه بنوي فردوه الى أصله وأصل هذه الواو ألف ~~منقلبه عن ياء وهي لام الفعل وقد أجاز سيبويه النسب اليه على لفظه فأجاز ~~ابني ومنعه غيره # قوله وما أدراك ما سقر قد تقدم القول فيه لأنه مثل وما أدراك ما الحاقة # PageV02P772 # قوله ولا تذر انما حذفت الواو لأنه حمل على نظيره في الاستعمال والمعنى ~~وهو تدع لأنه بمعناه ولأنهما جميعا لم يستعمل منهما ماض فحمل تذر على تدع ~~فحذفت فاؤه كما حذفت كما حذفت في تدع وانما حذفت في تدع لوقوعها بين ياء ~~وكسرة لأن فتحة الدال عارضة انما انفتحت من أجل حرف الحلق والكسر أصلها ~~فبني الكلام على أصله وقدر ذلك فيه فحذفت واو تدع لذلك وحمل عليه تذر لأنه ~~بمعناه ومشابه له في امتناع استعمال الماضي منهما # قوله لواحة رفع على اضمار هي لواحة # ولم تنصرف سقر لأنها معرفة مؤنث # قوله عليها تسعة عشر تسعة عشر في موضع رفع بالابتداء وعليها الخبر وهما ~~اسمان حذف بينهما حرف العطف وتضمناه فبنيا لتضمنهما معنى الحرف وبنيا على ~~الفتح لخفته وقيل بنيا على الفتح الذي كان للواو المحذوفة وأجاز الفراء ~~اسكان العين ms353 في الكلام من ثلاثة عشر الى تسعة عشر # قوله تعالى أصحاب جمع صاحب على حذف الزائد من صاحب كأنه جمع لصحب مثل كتف ~~وأكتاف # PageV02P773 # قوله ماذا أراد الله بهذا مثلا ان جعلت ما وذا اسما واحدا كانت في موضع ~~نصب بأراد وان جعلت ذا بمعنى الذي كانت ما استفهاما اسما تاما رفعا ~~بالابتداء وذا الخبر وأراد صلة ذا والهاء محذوفة منه أي ما الذي أراده الله ~~بهذا على تقدير أي شيء الذي أراده الله بهذا مثلا ومثلا نصب على البيان # قوله كذلك يضل الله من يشاء الكاف في موضع نصب نعت لمصدر محذوف # قوله إنها لاحدى الكبر لا يجوز حذف الألف واللام من الكبر وما هو مثله ~~إلا أخر فانه قد حذفت منه الألف واللام وتضمن معناهما فتعرف بتضمنه معناهما ~~فلذلك لم ينصرف في النكرة فهو معدول عن الألف واللام # قوله نذيرا للبشر نصب على الحال من المضمر في قم من قوله قم فأنذر هذا ~~قول الكسائي وقيل هو حال من المضمر في إنها وقيل من إحدى وقيل من هو وقيل ~~هو نصب على اضمار فعل اي صيرها الله نذيرا أي ذات انذار فذكر اللفظ على ~~النسب وقيل هو في موضع المصدر أي انذار ذات أنذار فذكر اللفظ على النسب ~~وقيل هو في موضع المصدر أي انذار للبشر كما قال # PageV02P774 # فكيف كان نكير أي إنكاري لهم وقيل هو نصب على اضمار أعني # قوله وكنا نكذب وكنا نخوض انما ضمت الكاف في هذا وفي أول ما كان مثله نحو ~~قمنا وقلنا وأصله كله الفتح لتدل الضمة على أنه نقل من فعل الى فعل وقيل ~~انما ضمت لتدل على أنه من ذوات الواو وقيل لتدل على أن الساقط واو وكلا ~~القولين يسقط لكسرهم الأول من خفت وهو من ذوات الواو في العين مثل كان ~~والساقط منه واو في الاختيار كالساقط من قمت وقلت وكنت فكسرهم أول خفت يدل ~~على أنهم انما كسروا ليدل على أنه من فعل بكسر العين فأما كسرهم لأول ms354 بعت ~~فليدل ذلك على أنه نقل من فعل إلى فعل وليد على أنه من ذوات الياء وعلى أن ~~الساقط ياء فلاجتماع هذه العلل وقع الضم والكسر في أول ذلك فاعلمه # قوله وما يذكرون ألا أن يشاء الله مفعول يذكرون محذوف أي يذكرون شيئا وأن ~~في موضع نصب على الاستثناء أو في موضع خفض على اضمار الخافض ومفعول يشاء ~~محذوف أي إلا أن يشاءه الله # PageV02P775 # بسم الله الرحمن الرحيم ### | تفسير مشكل اعراب سورة القيامة # قوله تعالى لا أقسم لا زائدة لأنها في حكم المتوسطة لأن القرآن كله نزل ~~مرة واحدة الى سماء الدنيا ثم نزل على النبي عليه السلام بعد ذلك في نيف ~~وعشرين سنة على ما شاء الله مما يريد أن ينزل شيئا بعد شيء ولو ابتداء ~~متكلم بكلام لم يجز له أن يأتي بلا زائدة في أول كلامه وقيل لا غير زائدة ~~انما هي رد لكلام متقدم في سورة أخرى ولا الثانية غير زائدة أخبرنا الله جل ~~ذكره انه أقسم بيوم القيامة وأنه لم يقسم بالنفس اللوامة ومن قرأ لأقسم ~~بغير ألف جعل ذلك لام قسم دخلت على أقسم وفيه بعد لحذف النون وانما حقه ~~لأقسمن وانما جاز ذلك بالحذف في هذا لأنه جعل أقسم حالا فاذا كان حالا لم ~~تلزمه النون في القسم لأن النون انما تلزم في أكثر الأحوال لتفرق بين الحال ~~والاستقبال وقد قيل انه للاستقبال ولكن حذفت النون كما أجازوا حذف اللام من ~~القسم واثبات النون وأنشدوا # ... وقتيل مرة أثأرن فانه فرغ وإن أخاهم لم يثأر ... # PageV02P776 # وقد أجاز سيبويه حذف النون التي تصحب اللام في القسم # قوله بلى قادرين هو نصب على الحال من فاعل في فعل مضمر تقديره بلى نجمعها ~~قادرين وهو قول سيبويه وقيل انتصب قادرين لأنه وقع في موضع نقدر التقدير ~~بلى نقدر فلما وضع الاسم موضع الفعل نصب وهو قول بعيد من الصواب يلزم منه ~~نصب قائم في قولك مررت برجل قائم لأنه في موضع يقوم # قوله يسأل أيان يوم القيامه ms355 أيان ظرف زمان بمعنى متى وهو مبني وكان حقه ~~الاسكان لكن اجتمع ساكنان الألف والنون ففتحت النون لالتقاء الساكنين ككيف ~~وأين وانما وجب لأيان البناء لأنها بمعنى متى ففيها معنى الاستفهام فأشبهت ~~حرف الاستفهام فبنيت اذ الحروف أصلها البناء # قوله وجمع الشمس والقمر انما أتى جمع بلفظ التذكير والشمس مؤنثة لأنه حمل ~~على المعنى كأنه قال وجمع النوران أو الضياءان وهو قول الكسائي وقيل لما ~~كان التقدير وجمع بين الشمس والقمر ذكر # PageV02P777 # الفعل لتذكير بين وقيل لما كان المعنى تجمعا اذ لا يتم الكلام الا بالقمر ~~والقمر مذكر غلب المذكر على الأصل في تأخير الفعل بعدهما وقال المبرد لما ~~كان تأنيث الشمس غيرحقيقي جاز فيه التذكير اذ لم يقع التأنيث في هذا النوع ~~فرقا بين شيء وشيء اخر # قوله أين المفر المفر مصدر فهو بمعنى أين الفرار # قوله بل الانسان على نفسه بصيرة الانسان ابتداء وبصيرة ابتداء ثان وعلى ~~نفسه خبر بصيرة والجملة خبر عن الانسان وتحقيق تقديره بل على الانسان رقباء ~~من نفسه على نفسه يشهدون عليه ويجوز أن تكون بصيرة خبرا عن الانسان والهاء ~~في بصيرة للمبالغة وقيل لما كان معناه حجة على نفسه دخلت لتأنيث الحجة # قوله وجوه يومئذ ناضرة وجوه ابتداء وناضرة نعت لها والى ربها ناظرة خبر ~~الابتداء ويجوز ان تكون ناضرة خبرا والى ربها ناظرة خبر ثان ويجوز أن تكون ~~ناظرة كنعتا لناضرة أو لوجوه وناضرة خبر عن الوجوه ودخول الى مع النظر بدل ~~على أنه نظر العين وليس من الانتظار ولو كان من الانتظار لم تدخل معه الى ~~ألا ترى أنك لا تقول انتظرت الى زيد وتقول نظرت الى زيد فالى تصحب نظر ~~العين ولا تصحب نظر الانتظار فمن قال ان ناظرة بمعنى منتظرة فقد أخطأ في ~~المعنى وفي الاعراب ووضع الكلام في غير موضعه # PageV02P778 # وقد ألحد بعض المعتزلة في هذا الموضع وبلغ به التعسف والخروج من الجماعة ~~الى أن قال إلى ليست بحرف جر انما هي اسم واحد آلاء وربها مخفوض باضافة ms356 إلى ~~اليه لا بحرف الجر والتقدير عنده نعمة ربها منظرة وهذا محال في المعنى لأنه ~~تعالى قال وجوه يومئذ ناضرة أي ناعمة وقد أخبرنا أنها ناعمة فدخل النعيم ~~بها وظهرت دلائله عليها فكيف ينتظر ما أخبرنا الله أنه حال فيها إنما ينتظر ~~الشيء الذي هو غير موجود فأما أمر موجود حال فكيف ينتظر وهل يجوز أن تقول ~~أنا انتظر زيدا وهو معك لم يفارقك ولا يؤمل مفارقتك هذا جهل عظيم من متأوله ~~وذهب بعض المعتزلة الى أن ناظرة من نظر العين ولكن قال معناه الى ثواب ربها ~~ناظرة وهو أيضا خروج عن الظاهر ولو جاز هذا لجاز نظرت الى زيد بمعنى نظرت ~~الى عطاء زيد وهذا نقض لكلام العرب وفيه اختلاط المعاني ونقضها على أنا ~~نقول لو كان الأمر كذلك لكان أعظم الثواب المنتظر النظر اليه لا إله إلا هو # قوله فلا صدق ولا صلى لا الثانية نفي وليست بعاطفة فمعناه فلم يصدق ولم ~~يصل # قوله يتمطى في موضع الحال من المضمر في ذهب وأصله يتمطط من المطيطاء ولكن ~~أبدلوا من الطاء الثانية ياء وقلبت ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها والتمطط ~~التمدد # قوله سدى نصب على الحال من المضمر في يترك # PageV02P779 # وأن سدت مسد المفعولين لحسب # قوله الذكر والأنثى بدل من الزوجين وجعل بمعنى خلق فلذلك تعدت الى مفعول ~~واحد # قوله أن يحيي الموتى لا يجوز الادغام في الياءين عند النحويين كما لا ~~يجوز اذا لم تنصب الفعل لأنك لو أدغمت لالتقى ساكنان إذ الثاني ساكن والأول ~~لا يدغم حتى يسكن وكذلك كل حرف أدغمته في حرف بعده لابد من اسكان الأول وقد ~~أجمعوا على منع الادغام في حال الرفع فأما في حال النصب فقد أجازه الفراء ~~لأجل تحرك الياء الثانية وهو لا يجوز عند البصريين لأن الحركة عارضة ليست ~~بأصل # PageV02P780 # بسم الله الرحمن الرحيم ### | تفسير مشكل اعراب سورة هل أتى # قوله تعالى هل أتى على الانسان قيل هل بمعنى قدو الأحسن أن تكون هل على ~~بابها للاستفهام الذي معناه ms357 التقرير وانما هو تقرير لمن أنكر البعث فلا بد ~~أن يقول نعم قد مضى دهر طويل لا انسان فيه فيقال له من أحدثه بعد أن لم يكن ~~وكونه بعد عدمه كيف يمتنع عليه بعثه واحياؤه بعد موته وهو معنى قوله ولقد ~~علمتم النشأة الأولى فلولا تذكرون أي فهلا تذكرون فتعلمون أن من أنشأ شيئا ~~بعد أن لم يكن على غير مثال قادر على اعادته بعد عدمه وموته # قوله إما شاكرا وإما كفورا حالان من الهاء وسميع # PageV02P781 # وبصير نعت لسميع وإما للتخيير على بابها ومعنى التخيير أن الله أخبرنا ~~أنه اختار قوما للسعادة وقوما للشقاوة فالمعنى أن يخلقه إما سعيدا وإما ~~شقيا وهذا من أبين ما يدل على أن الله تعالى قدر الاشياء كلها وخلق قوما ~~للسعادة وبعملها يعملون وقوما للشقاوة وبعملها يعملون فالتخيير هو اعلام من ~~الله تعالى أنه يختار ما يشاء ويفعل ما يشاء بجعل من يشاء شاكرا ومن يشاء ~~كافرا وليس التخيير للانسان وقيل هي حال مقدرة والتقدير إما أن يحدث منه ~~عند فهمه الشكر فهو علامة السعادة وإما أن يحدث منه الكفر وهو علامة ~~الشقاوة وذلك كله على ما سبق في علم الله تعالى فيهم وأجاز الكوفيون أن ~~تكون ما زائدة وإن للشرط ولا يجوز هذا عند البصريين لأن إن التي للشرط لا ~~تدخل على الأسماء إذ لا يجازى بالأسماء إلا أن تضمر بعد إن فعلا فيجوز نحو ~~قوله تعالى وإن أحد من المشركين فاضمر استجارك بعد إن ودل عليه استجارك ~~الثاني فحسن حذفه ولا يمكن اضمار فعل بعد ان هاهنا لأنه يلزم رفع شاكر ~~وكفور بذلك الفعل وأيضا فانه لا دليل على الفعل المضمر في الكلام وقيل في ~~الآية تقديم وتأخير والتقدير انا خلقنا الانسان من نطفة أمشاج نبتليه إما ~~شاكرا وإما كفورا فجعلناه سميعا بصيرا فيكونان حالين من الانسان على هذا ~~وهو قول حسن فلار تخيير للانسان في نفسه # PageV02P782 # قوله سلاسلا وقواريرا أصله كله أن لا ينصرف لأنه جمع والجمع ثقيل ولأنه ~~لا يجمع فخالف ms358 سائر الجمع ولأنه لا نظير له في الواحد ولأنه غاية الجموع إذ ~~لا يجمع فثقل فلم ينصرف فأما من صرفه من القراء فإنها لغة لبعض العرب حكى ~~الكسائي أنهم يصرفون كل ما لا ينصرف الا أفعل منك وقال الأخفش سمعنا من ~~العرب من يصرف هذا وجميع مالا ينصرف وقيل انما صرفه لأنه وقع في المصحف ~~بالألف فصرفه على الاتباع لخط المصحف وانما كتب في المصحف بألف لأنها رؤوس ~~الآي فأشبهت القوافي والفواصل التي تزاد فيها الألف للوقف وقيل انما صرفه ~~لأنه جمع كسائر الجموع قد جمعه بعض العرب كالواحد فانصرف كم ينصرف الواحد ~~ألا ترى الى قول النبي صلى الله عليه وسلم لحفصة أنكن لأنتن صواحبات يوسف ~~فجمع صواحب بالألف والتاء كما يجمع الواحد فانصرف كما ينصرف الواحد وحكى ~~الأخفش مواليات فلان فجمع موالي فصار كالواحد وأنشد النحويون للفرزدق # PageV02P783 # .. وإذا الرجال رأوا يزيد رأيتهم ... خضع الرقاب نواكس الأبصار ... # ورووه بكسر السين من نواكس جعلوه جمع نواكس بالياء والنون فحذفت النون ~~للاضافة والياء لالتقاء الساكنين وبقييت السين مكسورة في اللفظ فدل جمعه ~~على أنه يجمع كسائر الجموع والجموع كلها منصرفة فصرف هذا أيضا على ذلك # قوله مزاجها كافورا عينا انتصب عينا على البدل من كافور وقيل على البدل ~~من كأس على الموضع وقيل على الحال من المضمر في مزاجها وقيل باضمار فعل اي ~~يشربون عينا أي ماء عين ثم حذف المضاف وقال المبرد انتصب على اضمار أعني # قوله ذلك اليوم اليوم نعت لذلك أو بدل منه # قوله جنة وحريرا نصب بجزاهم مفعول ثان والتقدير دخول جنة ولبس حرير ثم ~~حذف المضاف فيهما ومتكئين حال من الهاء والميم في جزاهم والعامل فيه جزى ~~ولا يعمل فيه صبروا لأن الصبر في الدنيا كان والاتكاء والجزاء في الآخرة ~~وكذلك موضع لا يرون نصب على الحال أيضا مثل متكئين أو على الحال من المضمر ~~في متكئين ولا يحسن أن يكون متكئين صفة لجنة لأنه يلزم اظهار المضمر الذي ~~في متكئين لأنه يجري صفة لغير من ms359 هو له # قوله ودانية عليهم دانية نصب على العطف على جنة وهو نعت # PageV02P784 # قام مقام منعوت تقديره وجنة دانية وقيل دانية حال عطف على متكئين أو على ~~موضع لا يرون والظلال رفع بدانية لأنه فاعل الدنو وقد قرىء ودانيا بالتذكير ~~ذكر للتفرقة وقيل لتذكير الجمع ويجوز رفع دانية على خبر الظلال فيكون ~~الظلال مبتدأ والجملة في موضع الحال من الهاء والميم أو من المضمر في ~~متكئين إذا جعلت لا يرون حالا منه ويجوز دان بالرفع والتذكير على الابتداء ~~والخبر ويذكر على ما تقدم # قوله ويسقون فيها كأسا كان مزاجها زنجبيلا عينا انتصب عينا على البدل من ~~كأس أو على اضمار يسقون أي يسقون ماء عين ثم حذف المضاف أو على اضمار أعني # قوله تسمى سلسبيلا في تسمى مفعول ما لم يسم فاعله مضمر يعود على العين ~~وسلسبيلا مفعول ثان وهو اسم أعجمي نكرة فلذلك انصرف # قوله وإذا رأيت ثم رأيت رأيت الأول غير متعد الى مفعول عند أكثر البصريين ~~وثم ظرف مكان وقال الفراء والأخفش ثم مفعول به لرأيت قال الفراء تقديره ~~واذا رأيت ما ثم فما المفعول فحذفت ما وقامت ثم # PageV02P785 # مقامها ولا يجوز عند البصريين حذف الموصول وقيام صلته مقامه # قوله عاليهم ثياب من نصبه فعلى الظرف بمعنى فوقهم وقيل هو نصب على الحال ~~من المضمر في لقاهم أو من المضمر في جزاهم أعني الهاء والميم وثياب رفع ~~بعاليهم اذا جعلته حالا وان جعلته ظرفا رفعت ثيابا بالابتداء وعاليهم الخبر ~~وفي عاليهم ضمير مرفوع وإن شئت رفعته بالاستقرار ولا ضمير في عاليهم لأنه ~~يصير بمنزلة فعل مقدم على فاعله واذا رفعت ثياب بالابتداء فعاليهم بمنزلة ~~فعل مؤخر عن فاعله ففيه ضمير ومن أسكن الياء في عاليهم رفعه بالابتداء ~~وثياب الخبر وعالي بمعنى الجماعة كما قال تعالى سامرا تهجرون فأتى بلفظ ~~الواحد يراد به الجماعة وكذلك قال تعالى فقطع دابر القوم إنما هو أدبار ~~القوم فاكتفى بالواحد عن الجمع ويجوز أن يكون ثياب رفعا بفعلهم لأن عاليا ~~اسم فاعل ms360 فهو مبتدأ وثياب فاعل يسد مسد خبر عاليهم فيكون عال على هذا مفردا ~~لا يراد به الجمع كما تقول قائم الزيدون فتوحد لأنه جرى مجرى حكم الفعل ~~المتقدم فوحد إذ قد رفع ما بعده وهو # PageV02P786 # مذهب الأخفش وعاليهم نكرة لأنه يراد به الانفصال اذ هو بمعنى الاستقبال ~~فلذلك جاز نصبه على الحال ومن أجل أنه نكرة منع غير الأخفش رفعه بالابتداء # قوله خضر وإستبرق من خفض خضرا جعله نعتا لسندس وسندس اسم للجمع وقيل هو ~~جمع واحده سندسه وهو مارق من الديباج ومن رفعه جعله نعتا لثياب ومن رفع ~~واستبرق عطفه على ثياب ومن خفضه عطفه على سندس والاستبرق ما غلظ من الديباج ~~واستبرق اسم أعجمي نكرة فلذلك انصرف وألفه ألف قطع في الأسماء الأعجمية وقد ~~قرأه ابن محيصن بغير صرف وهو وهم إن جعله اسما لأنه نكرة منصرفة وقيل بل ~~جعله فعلا ماضيا من برق فهو جائز في اللفظ بعيد في المعنى وقيل انه في ~~الأصل فعل ماض على استفعل من برق فهو عربي من البريق فلما سمي به قطعت ألفه ~~لأنه ليس من أصل الأسماء أن يدخلها ألف الوصل وانما دخلت في أسماء معتلة ~~مغيرة عن أصلها معدودة لا يقاس عليها # قوله إنا نحن نزلنا نحن في موضع نصب على الصفة لاسم ان لأن المضمر يوصف ~~بالمضمر اذ هو بمعنى التأكيد لا بمعنى التحلية ولا يوصف بالمظهر لأنه بمعنى ~~التحلية والمضمر مستغن عن # PageV02P787 # التحلية لأنه لم يضمر الا بعد أن عرف تحليته وعينه وهو محتاج الى التأكيد ~~ليتأكد الخبر عنه ولا يجوز أن يكون نحن فاصلة لا موضع لها من الاعراب ~~ونزلنا الخبر ويجوز أن يكون نحن رفعا الابتداء ونزلنا الخبر والجملة خبر ان # وقوله ويذرون وراءهم يوما وراء بمعنى قدام وأمام وجاز ذلك في وراء لأنها ~~بمعنى التواري فما توارى عنك مما هو امامك وقدامك وخلفك يسمى وراء لتواريه ~~عنك ويوما مفعول بيذرون وقد ذكرنا أصل يذرون وعلته # قوله اثما أو كفورا أو للاباحة أي لا تطع ms361 هذا الضرب وقال الفراء أوفي هذا ~~بمنزلة لا أي لا تطع من أثم ولا من كفر وهو بمعنى الاباحة التي ذكرنا وقيل ~~أو بمعنى الواو وفيه بعد # قوله وما تشاءون إلا أن يشاء الله أن في موضع نصب على الاستثناء أو في ~~موضع خفض على قول الخليل باضمار الخافض وعلى قول غيره في موضع نصب اذ قد ~~حذف الخافض تقديره الا بأن يشاء الله # PageV02P788 # ولهذا نظائر كثيرة قد تقدمت ذكرنا اعرابها مرة على قول الخليل وسيبويه ~~ومرة على قول غيرهما اختصارا ومرة ذكرنا القولين جميعا تنبيها # قوله والظالمين نصب على اضمار فعل أي ويعذب الظالمين أعد لهم عذابا لأن ~~اعداد العذاب يؤول الى العذاب فلذلك حسن اضمار يعذب اذ قد دل عليه سياق ~~الكلام ولا يجوز اضمار أعد لأنه لا يتعدى إلا بحرف فانما يضمر في هذا وما ~~شابهه فعل يتعدى بغير حرف مما يدل عليه سياق الكلام وفحوى الخطاب وفي حرف ~~عبد الله وللظالمين اعد لهم بلام الجر في الظالمين على تقدير وأعد للظالمين ~~أعد لهم وقال الكوفيون إنما انتصب والظالمين لأن الواو التي معه ظرف للفعل ~~وهو أعد وهذا كلام لا يتحصل معناه ويجوز رفع الظالمين على الابتداء وما ~~بعده خبره وقد سمع الأصمعي من يقرأ بذلك وليس بمعمول به في القرآن لأنه ~~مخالف لخط المصحف ولجماعة القراء وقد جعله الفراء في الرفع بمنزلة قوله ~~تعالى والشعراء يتبعهم الغاوون وليس مثله لأن والظالمين قبله فعل عمل في ~~مفعول فعطفت الجملة على الجملة فوجب أن يكون الخبر في الجملة # PageV02P789 # الثانية منصوبا كما كان الخبر في الجملة الأولى في قوله يدخل من يشاء ~~وقوله والشعراء قبله جملة من ابتداء وخبر فوجب أن تكون الجملة الثانية كذلك ~~فالرفع هو الوجه في الشعراء ويجوز النصب في غير القران والنصب هو الوجه في ~~والظالمين ويجوز الرفع في غير القرآن فهذا أصل يعتمد عليه في هذا الباب # PageV02P790 # بسم الله الرحمن الرحيم ### | تفسير مشكل اعراب سورة المرسلات # قوله تعالى عرفا نصب على الحال من المرسلات ms362 وهي الرياح ترسل متتابعة ومن ~~جعل المرسلات الملائكة نصب عرفا على تقدير حذف حرف الجر أي يرسلها الله ~~بالعرف أي بالمعروف # قوله عصفا ونشرا مصدران مؤكدان # قوله ذكرا مفعول به # قوله عذرا أو نذرا نصب على المصدر فمن ضم الذال جعله جمع عذير ونذير ~~بمعنى اعذار وانذار ومن أسكن الذال جاز أن يكون مخففا من الضم بمعنى اعذار ~~وانذار كما قال فكيف كان نكير أي انكاري لهم أي عاقبة ذلك ويجوز أن يكون ~~غير مخفف وسكونه أصل على أن يكون مصدرا بمنزلة شكر # قوله إنما توعدون لواقع ما اسم ان ولواقع الخبر والهاء محذوفة من توعدون ~~وبها تتم صلة ما تقديره توعدونه وحذفها من الصلة حسن لطول الاسم وقريب منه ~~حذفها من الصفة ولا يجوز # PageV02P791 # حذفها من الخبر إلا في شعر وإن جواب القسم المتقدم # قوله فاذا النجوم طمست النجوم عند البصريين رفع باضمار فعل لأن فيها معنى ~~المجازاة فهي بالفعل أولى ومثله إذا الشمس كورت وإذا السماء انشقت وإذا ~~السماء انفطرت وهو كثير في القران وقال الكوفيون ما بعد اذا رفع بالابتداء ~~وما بعده الخبر وجواب اذا في قوله تعالى فاذا النجوم محذوف تقديره وقع ~~الفصل وقيل جوابها ويل يومئذ للمكذبين # قوله ليوم الفصل اللام تتعلق بفعل مضمر تقديره أجلت ليوم الفصل وقيل هو ~~بدل من أي باعادة الخافض وقيل اللام بمعنى الى # قوله وما أدراك ما يوم الفصل قد تقدم ذكره في الحاقة وغيرها # قوله ويل يومئذ للمكذبين ويل حيث وقع في هذه السورة وما شابهها ابتداء ~~ويومئذ ظرف عمل فيه معنى ويل وللمكذبين الخبر # قوله كفاتا مفعول ثان لنجعل لأنه بمعنى نصير # PageV02P792 # قوله أحياء وأمواتا حالان أي تجمعهم الأرض في هاتين الحالتين والكفت ~~الجمع وقيل هو نصب بكفات أي تكفت الأحياء والأموات أي تضمهم أحياء على ~~ظهرها وأمواتا في بطنها # قوله هذا يوم لا ينطقون ابتداء وخبر والاشارة الى اليوم وقرأه الأعمش ~~وغيره يوم بالفتح فيجوز أن يكون مبنيا عند الكوفيين لاضافته الى الفعل وهو ~~مرفوع في ms363 المعنى ويجوز أن يكون في موضع نصب والاشارة الى غير اليوم ويجوز ~~أن تكون الفتحة اعرابا وهو مذهب البصريين لأن الفعل معرب وانما يبنى عند ~~البصريين إذا أضيف الى مبني فتكون الاشارة الى غير اليوم وهو خبر الابتداء ~~على كل حال # قوله كذلك نجزي الكاف في موضع نصب نعت لمصدر محذوف أي جزاء كذلك نجزي # قوله واتمتعوا قليلا قليلا نعت لصدر محذوف أو لظرف محذوف تقديره وتمتعوا ~~تمتعا قليلا أو وقتا قليلا وهو منصوب تمتعوا في الوجهين إلا أنه يكون مرة ~~مفعولا فيه ومرة مفعولا مطلقا # PageV02P793 # بسم الله الرحمن الرحيم ### | تفسير مشكل اعراب سورة يتساءلون # قوله تعالى عم أصله عن ما فحذفت الألف لدخول حرف الجر على ما وهي استفهام ~~للفرق بين الاستفهام والخبر والفتحة تدل على الألف ووقف عليه ابن كثير في ~~رواية البزي عنه بالهاء لبيان الحركة لئلا تحذف الألف ويحذف ما يدل عليها ~~ووقف جماعة القراء غيره بالاسكان وكذلك ما شابهه من ما التي للاستفهام اذا ~~دخل عليها حرف جر فهذا حكمها ولا يجوز اثبات الالف إلا في شعر كما لا يجوز ~~حذف الألف اذا كانت ما خبرا نحو وما الله بغافل عما يعملون # قوله عن النبأ بدل من ما باعادة الخافض وقيل التقدير يتساءلون عن النبأ ~~ثم حذف الفعل لدلالة الأول عليه فعن الأولى متعلقة بيتساءلون الظاهر ~~والثانية بالمضمر # قوله مهادا مفعولا ثانيا لجعل ومثله أوتادا ومثله سباتا لأن جعل بمعنى ~~صير ومثله لباسا ومعاشا # PageV02P794 # قوله وخلقناكم أزواجا أزواجا نصب على الحال أي ابتدعناكم مختلفين ذكورا ~~واناثا وقصارا وطوالا وخلق بمعنى ابتدع فلذلك لا يتعدى الا الى مفعول واحد # قوله سراجا مفعول لجعلنا وهي بمعنى خلقنا يتعدى الى مفعول واحد أيضا ~~وليست بمعنى صيرنا مثل ما تقدم # قوله ألفافا هو جمع لف يقال نبات لف ولفيف اذا كان مجتمعا وقيل هو جمع ~~الجمع كأن الواحد لفاء وألف كحمراء وأحمر ثم يجمع لفاء على لف كما تقول ~~حمراء وحمر ثم تجمع لف على ألفاف كما تقول قفل ms364 وأقفال # قوله يوم ينفخ بدل من يوم الأول # قوله أفواجا حال من المضمر في تأتون # قوله لابثين فيها أحقابا أحقابا ظرف زمان ومن قرأه لبثين شبهه بما هو ~~خلقة في الانسان نحو حذر وفرق وهو بعيد لأن اللبث ليس مما يكون خلقة في ~~الانسان وباب فعل انما هو لما يكون خلقة في الشيء وليس اللبث بخلقة وأحقاب ~~ظرف في الوجهين # قوله لا يذوقون في موضع الحال من المضمر في لابثين وقيل هو نعت لأحقاب ~~واحتمل الضمير لأنه فعل فلم يجب اظهاره وان كان # PageV02P795 # قد جرى صفة على غير من هو له وانما جاز أن يكون نعتا لأحقاب لأجل الضمير ~~العائد على الأحقاب في فيها ولو كان في موضع يذوقون اسم فاعل لم يكن بد من ~~اظهار الضمير اذا جعلته وصف لأحقاب # قوله إلا حميما بدل من برد اذا جعلت البرد من البرودة فان جعلته النوم ~~كان إلا حميما استثناء ليس من الأول # قوله كذابا من شدد جعله مصدر كذب زيدت فيه الألف كما زيدت في اكراما ~~وقولهم تكذيبا جعلوا التاء عوضا من تشديد العين والياء بدلا من الألف غيروا ~~أوله كما غيروا آخره وأصل مصدر الرباعي أن يأتي على عدد حروف الماضي بزيادة ~~ألف مع تغيير الحركات وقد قالوا تكلما فأتى المصدر على عدد حروف الماضي ~~بغير زيادة ألف وذل لكثرة حروفه وضمت اللام ولم تكسر لأنه ليس في الكلام ~~اسم على تفعل ولم يفتحوا لئلا يشبه الماضي وقرأه الكسائي كذابا بالتخفيف ~~جعله مصدرى كاذب كذابا وقيل هو مصدر كذب كقولك كتبت كتابا # قوله وكل شيء أحصيناه كتابا كتاب مصدر لأن أحصيناه بمعنى كتبناه وكل نصب ~~باضمار فعل أي وأحصينا كل شيء أحصيناه ويجوز الرفع على الابتداء # قوله جزاء وعطاء مصدران وحسابا نعت # PageV02P796 # لعطاء # قوله رب السموات من رفعه وخفض الرحمن فعلى اضمار هو والرحمن نعت لربك ومن ~~خفضه جعله بدلا من ربك ومن رفعه ورفع الرحمن جعله مبتدأ والرحمن خبره أو ~~نعتا له ولا يملكون الخبر ومن خفض الرحمن ms365 ورفع ربا جعله نعتا لربك ومن خفض ~~الرحمن وخفض ربا جعله نعتا لرب ورب السموات بدل من ربك ومن خفض ربا ورفع ~~الرحمن رفعه على اضمار مبتدأ أي هو الرحمن وإن شئت على الابتداء ولا يملكون ~~الخبر # قوله صفا لا يتكلمون حالان # قوله إلا من أذن له الرحمن من في موضع رفع على البدل من المضمر في ~~يتكلمون أو في موضع نصب على الاستثناء # PageV02P797 # بسم الله الرحمن الرحيم ### | تفسير مشكل اعراب سورة النازعات # قوله تعالى غرقا مصدر ومثله نشطا وسبحا وسبقا # قوله أمرا مفعول به بالمدبرات وقيل هو مصدر وقيل نصب باسقاط حرف الجر أي ~~بأمر وانما بعد نصبه بالمدبرات لأ التدبير ليس الى الملائكة انما هو الى ~~الله جل ذكره فهي مرسلة بما يدبره الله ويريده وليس التدبير لها الا أن ~~تحمله على معنى تدبره بأمر الله لها وجواب القسم محذوف تقديره ورب هذه ~~المذكورات لتبعثن ودل على ذلك انكارهم البعث في قوله يقولون أئنا لمردودون ~~في الحافرة وقيل الجواب إن في ذلك لعبرة وقيل جوابه يوم ترجف على تقدير حذف ~~اللام أي ليوم ترجف # قوله طوى اذهب طوى في موضع خفض على البدل من الوادي ومن كسر الطاء وهي ~~قراءة الحسن فهو في # PageV02P798 # موضع نصب على المصدر كثنى وعدى وسوى تقديره بالوادي المقدس مرتين ومن ترك ~~صرفه جعله معدولا عن طاو كعمر وزفر وهو معرفة ومن صرفه جعله كحطم غير معدول ~~وقيل انما ترك صرفه لأنه اسم لبقعة وهو معرفة # قوله نكال الآخرة مصدر وقيل مفعول من أجله # قوله والأرض بعد ذلك نصب الأرض باضمار فعل يفسره دحاها والرفع جائز على ~~الابتداء والنصب عند البصريين الاختيار وقال الفراء الرفع والنصب سواء فيه ~~ومثله والجبال أرساها # قوله متاعا لكم ولأنعامكم نصب على المصدر # قوله فأما من طغى من ابتداء والخبر فان الجحيم وما بعده ومثله وأما من ~~خاف لكن في الخبر حذف عائد به يتم الخبر تقديره فان الجحيم هي المأوى له ~~وفان الجنة هي المأوى له وقيل تقديره ms366 هي مأواه والألف واللام عوض من ~~المحذوف # قوله أيان مرساها مرساها ابتداء وأيان الخبر وهو ظرف مبني بمعنى متى ~~وانما بني لتضمنه معنى الاستفهام الذي هو للحرف # PageV02P799 # فلما قام مقام الحرف واستفهم به بني كما يبنى الحرف وبني على حركة لسكون ~~ما قبل الآخر # قوله فيم أنت حذفت ألف ما كما حذفت من عم وشبهه فهو مثله في العلة والحكم ~~وقد تقدم ذكره # PageV02P800 # بسم الله الرحمن الرحيم ### | تفسير مشكل اعراب سورة عبس # قوله تعالى أن جاءه الأعمى أن مفعول من أجله وقيل هي في موضع خفض على ~~اضمار اللام وقيل هي بمعنى إذ # قوله فتنفعه الذكرى من نصبه جعله جواب لعل بالفاء لأنه غير موجب فأشبه ~~التمني والاستفهام وهو غير معروف عند البصريين ومن رفعه عطفه على يذكر # قوله وأما من جاءك يسعى من ابتداء ويسعى حال وكذلك وهو يخشى ابتداء وخبر ~~في موضع الحال أيضا # قوله فأنت عنه تلهى ابتداء وخبر في موضع خبر من ومثله أما من استغنى فأنت ~~له تصدى # قوله ثم السبيل يسره الهاء والسبيل مفعولان ليسره على حذف اللام من ~~السبيل أي ثم للسبيل يسره # قوله ما اكفره ما استفهام ابتداء وأكفره الخبر على معنى أي شيء حمله على ~~الكفر مع ما يرى من الآيات الدالة على # PageV02P801 # التوحيد ويجوز أن تكون ما ابتداء تعجبا أي هو ممن يتعجب منه فيقال فيه ما ~~أكفره وأكفره الخبر أيضا # قوله أنا صببنا من فتح أن جعلها في موضع خفض على تقدير اللام أي لأنا ~~وقيل في موضع نصب لعدم اللام وقيل في موضع خفض على البدل من الطعام لأن هذه ~~الأشياء مشتملة على الطعام منها يتكون لأن معنى إلى طعامه الى حدوث طعامه ~~كيف يتأتى فالاشتمال في هذا انما هو من الثاني على الأول لأن الاعتبار انما ~~هو في الأشياء التي يتكون منها الطعام لا في الطعام بعينه # قوله متاعا لكم نصب على المصدر # PageV02P802 # بسم الله الرحمن الرحيم ### | تفسير مشكل اعراب سورة التكوير # قوله تعالى إذا الشمس كورت ms367 قد تقدم الكلام في رفع ما بعد اذا في المرسلات ~~وغيرها # قوله مطاع ثم ثم ظرف مكان # قوله على الغيب بظنين دخول على يدل على أن ضنينا بالضاد بمعنى بخيل يقال ~~بخلت عليه ولو كان بالظاء بمعنى منهم لكان بالياء كما يقال هو متهم بكذا ~~ولا يقال على كذا ويجوز أن تكون على في موضع الباء فتحسن القراءة بالظاء # قوله إلا أن يشاء الله أن في موضع خفض باضمار الباء أو في موضع نصب بحذف ~~الخافض # قوله فأين تذهبون حقه أن يكون بالى لأن ذهب لا يتعدى وتقديره فالى أين ~~تذهبون لكن حذفت الى كما قالوا ذهبت الشام أي الى الشام وخرجت السوق أي الى ~~السوق ولم يحك سيبويه من هذا غير ذهبت الشام أي الى الشام ودخلت البيت أي ~~الى البيت وأين ظرف مكان # PageV02P803 # بسم الله الرحمن الرحيم ### | تفسير مشكل اعراب سورة الانفطار # قوله تعالى ماغرك ما استفهام ابتداء وغرك الخبر # قوله وما أدراك ما يوم الدين قد تقدم الكلام فيه وفي نظيره في الحاقة وفي ~~الواقعة وغيرهما # قوله يوم لا تملك نفس لنفس شيئا من فتح يوما جعله في موضع رفع على البدل ~~من يوم الذي قبله أو في موضع نصب على الظرف أو على البدل من يوم الدين ~~الأول وهو مبني عند الكوفيين لاضافته الى الفعل ومعرب عند البصريين نصب على ~~البدل من يوم الأول ويجوز نصبه على الظرف للجزاء وهو الدين وانما لم يكن ~~مبنيا عندهم لأنه أضيف الى معرب وانما يبنى اذا أضيف الى مبني مثل يومئذ ~~ومن رفعه جعله بدلا من يوم الدين الذي قبله ويجوز أن يرفع على اضمار هو # PageV02P804 # بسم الله الرحمن الرحيم ### | شرح مشكل اعراب سورة المطففين # قوله تعالى ويل للمطففين ابتداء وخبر والمختار في ويل وشبهه اذا لم يكن ~~مضافا الرفع ويجوز النصب فان كان مضافا او معرفا كان الاختيار فيه النصب ~~نحو قوله ويلكم لاتفتوا وويل أصله مصدر من فعل لم يستعمل وقال المبرد في ~~ويل للمطففين وفي ويل ms368 يومئذ للمكذبين وشبهه لا يجوز فيه الا الرفع لأنه ليس ~~بدعاء عليهم انما هو اخبار ان ذلك ثبت لهم ولو كان المصدر من فعل مستعمل ~~كان الاختيار فيه اذا أضيف أو عرف بالألف واللام والرفع ويجوز النصب فان ~~نكر فالاختيار فيه النصب ويجوز الرفع نحو الحمد لله والشكر لزيد الرفع ~~الاختيار ونحو حمدا لله وشكرا له الاختيار النصب إذا نكر بضد الأول وقد ذكر ~~ذلك كله # قوله كالوهم أو وزنوهم يجوز أن يكون هم ضمير مرفوع مؤكد للواو في كالوا ~~ووزنوا فيكتب بألف ويجوز أن يكون # PageV02P805 # ضمير مفعول في موضع نصب بكالوا أو وزنوا فيكتب بغير ألف بعد الواو وهو في ~~المصحف بغير ألف # وعلى في قوله على الناس في موضع من وكال ووزن يتعديان الى مفعولين أحدهما ~~بحرف جر والآخر بغير حرف # قوله يوم يقوم الناس يوم نصب على الظرف والعامل فيه فعل دل عليه مبعوثون ~~أي يبعثون يوم يقوم الناس ويجوز أن يكون بدلا من ليوم على الموضع وهو مبني ~~عند الكوفيين على الفتح وموضعه نصب على ما ذكرنا ومعرب منصوب عند البصريين # قوله سجين هو فعيل من السجل والنون بدل من اللام وقيل هو فعيل من السجن # قوله وما أدراك ما سجين قد تقدم الكلام فيه وفي نظيره في الحاقة وغيرها # قوله كتاب رفع على أنه خبر ان والظرف ملغى أو يكون خبرا بعد خبر أو على ~~اضمار هو # قوله ثم يقال هذا الذي ابتداء وخبر في موضع المفعول الذي لم يسم فاعله ~~عند سيبويه وقال المبرد المصدر مضمر يقوم مقام # PageV02P806 # الفاعل ولا تقوم الجمله عنده مقام الفاعل # قوله قال أساطير رفع على اضمار هذه # قوله لفي عليين هو جمع لا واحد له من لفظه كعشرين فجرى مجراه وقد قيل إن ~~عليين صفة للملائكة فلذلك جمع بالواو والنون # قوله من تسنيم عينا انتصب عين عند الأخفش بيسقون وعند المبرد باضمار أعني ~~وعند الفراء بتسنيم وكان حقه عنده الاضافة فلما نون تسنيما نصب عينا به ~~وقيل انتصب على ms369 الحال على أنها بمعنى جارية فهي حال من تسنيم على أن تسنيما ~~اسم للماء الجاري من علو كأنه يجري من علو الجنة فهو معرفه تقديره ومزاجه ~~من الماء العالي جاريا من علو # قوله يشرب بها نعت للعين وبها بمعنى منها # PageV02P807 # بسم الله الرحمن الرحيم ### | تفسير مشكل اعراب سورة الانشقاق # قد تقدم القول فيما يرتفع بعد إذا نحو إذا السماء انشقت وإذا الأرض مدت ~~انه على اضمار فعل عند البصريين وعلى الابتداء عند الكوفيين ابتداء وخبر ~~والعامل في إذا اذكر وقيل العامل انشقت وقيل العامل فملاقيه وجواب اذا أذنت ~~على تقدير زيادة الواو وقيل الجواب محذوف ومثله اذا الثانية وقيل جوابها ~~ألقت على حذف الواو وانما تحتاج اذا الى جواب اذا كانت للشرط فان عمل فيها ~~ما قبلها لم تحتج الى جواب ولم تكن للشرط # قوله فملاقيه رفع على اضمار فأنت ملاقيه ابتداء وخبر # قوله مسرورا حال من المضمر في ينقلب # قوله ظن أن لن يحور أن سدت مسد المفعولين لظن # قوله فما لهم ما استفهام ابتداء ولهم الخبر ولا يؤمنون حال من الهاء ~~والميم والعامل فيه معنى الاستفهام الذي تعلقت به اللام في لهم # قوله إلا الذين امنوا الذين نصب على الاستثناء من الهاء والميم في فبشرهم ~~وقيل هو استثناء ليس من الأول # PageV02P808 # بسم الله الرحمن الرحيم ### | تفسير مشكل اعراب سورة البروج # قوله تعالى والسماء ذات البروج جوابه قتل أصحاب الأخدود أي لقتل وقيل ~~جوابه إن بطش ربك لشديد وقيل الجواب محذوف # قوله واليوم الموعود الموعود نعت لليوم وثم ضمير محذوف به تتم الصفة ~~تقديره الموعود به ولولا ذلك ما صحت الصفة اذ لا ضمير يعود على الموصوف من ~~صفته # قوله النار ذات الوقود النار بدل من الأخدود وهو بدل الاشتمال وقال ~~الكوفيون هو خفض على الجوار وقال بعض الكوفيين هو بدل ولكن تقديره قتل ~~أصحاب الأخدود نارها ثم صارت الألف واللام بدلا من الضمير وقدره بعض ~~البصريين قتل أصحاب النار التي فيها # قوله ذو العرش المجيد من خفضه جعله ms370 نعتا للعرش وقيل لا يجوز أن يكون نعتا ~~للعرش لأنه من صفات الله جل ذكره وانما # PageV02P809 # هو نعت للرب في قوله إن بطش ربك لشديد ومن رفعه جعله نعتا لذو أو خبرا ~~بعد خبر # قوله فعال لما يريد رفع على إضمار هو أو على أنه خبر بعد خبر أو على ~~البدل مما قبله أي من ذو العرش # قوله فرعون وثمود بدل من الجنود في موضع خفض أو في موضع نصب على أعني ولا ~~ينصرفان للتعريف والعجمة في فرعون والتأنيث والتعريف في ثمود إذ هو اسم ~~للقبيلة # قوله محفوظ من رفعه جعله نعتا للقرآن ومن خفضه جعله نعتا للوح # PageV02P810 # بسم الله الرحمن الرحيم ### | تفسير مشكل اعراب سورة الطارق # قوله تعالى إن كل نفس لما عليها من قرأ بتخفيف لما جعل ما زائدة وإن ~~مخففة من الثقيلة ارتفع ما بعدها لنقصها وهي جواب القسم كأنه قال إن كل نفس ~~لعليها حافظ وتصحيحه إنه لعلى كل نفس حافظ فحافظ مبتدأ ولعليها الخبر ~~والجملة خبر كل ودخلت اللام ولزمت للفرق بين إن المخففة من الثقيلة وبين إن ~~بمعنى ما نافية ومن شدد لما جعل لما بمعنى إلا وإن بمعنى ما تقديره ما كل ~~نفس إلا عليها حافظ حكى سبيويه نشدتك الله لما فعلت أي إلا فعلت # قوله يوم تبلى السرائر يوم ظرف والعامل فيه لقادر ولا يعمل فيه رجعه لأنك ~~كنت تفرق بين الصلة والموصول بخبر ان وهذا على قول من قال رجعه بمعنى بعثه ~~واحيائه بعد موته ومن قال رجعه بمعنى رد الماء في الاحليل أو قال رد # PageV02P811 # الشيخ الى أحواله من النطفة أو على حبس الماء فلا يخرج من الاحليل نصب ~~يوما بفعل مضمر أي اذكر يوم تبلى ولا يعمل فيه لقادر لأنه لم يرد انه يقدر ~~على رد الماء في الاحليل وغير ذلك يوم القيامة وانما أخبر بذلك انه يقدر ~~عليه في الدنيا لو يشاء ذلك # PageV02P812 # بسم الله الرحمن الرحيم ### | تفسير مشكل اعراب سورة الأعلى # قوله تعالى فجعله غثاء أحوى الهاء ms371 وغثاء مفعولان لجعل لأنه بمعنى صير ~~وأحوى نعت للغثاء بمعنى أسود وقيل أحوى حال من المرعى وأحوى بمعنى أخضر أي ~~أخرج خضرته فجعله غثاء والغثاء الهشيم كغثاء السيل # قوله فلا تنسى لا بمعنى ليس وهو خبر وليس بنهي إذ لا يجوز أن ينهى ~~الانسان عن النسيان لأنه ليس باختياره # قوله إلا ما شاء الله ما في موضع نصب على الاستثناء أي لست تنسى الا ما ~~شاء الله أن يرفع تلاوته وينسخة بغير بدل وقيل تنسى بمعنى تترك فيكون ~~المعنى الا ما شاء الله أن يأمرك بتركه فتتركه وقيل معنى ذلك الا ما شاء ~~الله وليس يشاء الله أن تنسى منه شيئا فهو بمنزلة قوله في هود في الموضعين ~~خالدين فيها ما دامت السموات والأرض إلا ما شاء ربك قيل معناه إلا ما شاء ~~ربك وليس يشاء جل ذكره ترك شيء من الخلود لتقدم مشيئته لهم بالخلود وفيه ~~أقوال # PageV02P813 # كثيره غير هذا قد أفردناها وبيناها في كتاب مفرد وقيل إلا ما شاء الله ~~استثناء من فجعله غثاء أحوى # PageV02P814 # بسم الله الرحمن الرحيم ### | تفسير مشكل اعراب سورة الغاشية # قوله تعالى خاشعة خبر وجوه وذلك في الآخرة # قوله عامله رفع على اضمار هي وذلك في الدنيا فتقف على هذا التأويل على ~~خاشعة ويجوز أن تكون عاملة خبرا بعد خبر عن وجوه فيكون العمل في النار لما ~~لم تعمل في الدنيا أعملها الله في النار وهو قول الحسن وقتاده ولا تقف على ~~هذا على خاشعة # قوله وجوه يومئذ ناعمة ابتداء وخبر وراضية خبر ثان أو على اضمار هي # قوله إلا من تولى من في موضع رفع على الاستثناء المنقطع وقيل هو استثناء ~~من الجنس على اضمار بعد فذكر أي فذكر عبادي الا من تولى أو على اضمار بعد ~~مذكر أي انما أنت مذكر الناس إلا من تولى وقيل من في موضع خفض على البدل من ~~الهاء والميم في عليهم # قوله إن إلينا ايابهم قرأه أبو جعفر بتشديد الياء وفيه # PageV02P815 # بعد لأنه مصدر اب يؤوب ms372 إيابا وأصل الباء واو ولكن انقلبت ياء لانكسار ما ~~قبلها وكان يلزم من شدد أن يقول إوابهم لأنه من الواو أو يقول إيوابهم ~~فيبدل من الأول المشدد ياء كما قالوا ديوان وأصله دوان # PageV02P816 # بسم الله الرحمن الرحيم ### | تفسير مشكل اعراب سورة الفجر # قوله تعالى بعاد إرم إرم في موضع خفض على النعت لعاد أو على البدل ومعنى ~~إرم القديمة ومن جعل إرم مدينة قدر في الكلام حذفا تقديره بمدينة عاد إرم ~~وقيل تقديره بعاد صاحبة ارم وارم مؤنثة معرفة على هذا القول فلذلك لم تنصرف ~~وانصرف عاد لأنه مذكر خفيف وقد قيل ان ارم مدينة عظيمة موجودة في هذا الوقت ~~وقيل هي الاسكندرية وقيل هي دمشق # قوله صفا صفا حال # قوله وثمود الذين لم ينصرف لأنه اسم للقبيلة وهو معرفة وموضعه خفض على ~~العطف على عاد والذين في موضع خفض على النعت لثمود أو في موضع نصب على أعني ~~أو في موضع رفع على اضمار هم # قوله ولا يحضون على طعام المسكين مفعول # PageV02P817 # يحضون محذوف تقديره ولا يحضون الناس أو أنفسهم ونحوه على طعام المسكين ~~ومن قرأه تحاضون لم يقدر حذف مفعول إنما هو تتحاضون فيما بينكم على الخير ~~لا يتعدى # قوله وجيء يومئذ بجهنم بجهنم في موضع رفع مفعول لما لم يسم فاعله وقيل ~~المصدر مضمر وهو المفعول لما لم يسم فاعله ويجوز أن يكون المفعول يومئذ # قوله يومئذ بدل من الأول وقيل العامل فيه يتذكر # قوله وأنى له الذكرى رفع بالابتداء وأنى الخبر # PageV02P818 # بسم الله الرحمن الرحيم ### | مشكل اعراب سورة البلد # قوله تعالى لا أقسم بهذا البلد لا زائدة وقيل هي بمعنى الا وقيل لا غير ~~زائدة وهي رد لكلام قبله والبلد نعت لهذا أو بدل أو عطف بيان # قوله أن لن يقدر أن سدت مسد مفعولي حسب ومثله أن لم يره أحد وأصل يره ~~يراه ثم خففت الهمزة وحذفت الألف للجزم # قوله وما أدراك ما العقبة فك رقبة فك بدل من العقبة أو على اضمار هي فك ms373 ~~ابتداء وخبر وقد تقدم الكلام على نظير وما أدراك في الحاقة وغيرها # قوله يتيما نصب باطعام وأو مسكينا عطف عليه # PageV02P819 # بسم الله الرحمن الرحيم ### | تفسير مشكل اعراب سورة الشمس # قوله تعالى قد أفلح من زكاها في زكى ضمير من وبه تتم الصلة أي من زكى ~~نفسه بالعمل الصالح # قوله وقد خاب من دساها أي أخفى نفسه بالعمل السيىء وقيل إن في زكاها ~~ودساها ضميرا يعود على الله جل وعز أي قد أفلح من زكاه الله وقد خاب من ~~خذله الله وهذا بعيد إذ لا ضمير يعود على من من صلته وانما يعود الضمير على ~~اسم الله جل ذكره ولكن إن جعلت من اسما للنفس وأنثت على المعنى فقلت زكاها ~~ودساها جاز لأن الهاء والألف تعودان على من حينئذ فيصلح الكلام كأنه في ~~التقدير قد أفلحت النفس التي زكاها الله وقد خابت النفس التي خذلها الله ~~وأخفاها ومعنى دساها أخفاها بالعمل السيىء أو تكون من بمعنى الفرقة أو ~~الطائفة أوالجماعة فتعود الهاء في زكاها ودساها على من ويحسن الكلام بان ~~يكن الضمير في زكاها ودساها لله جل ذكره # PageV02P820 # ودساها أصله دسسها من دسست الشيء اذا أخفيته لكن أبدلوا من السين الأخيرة ~~ياء وقلبت ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها # قوله ناقة الله نصب على الاغراء أي احذروا ناقة الله وسقياها في موضع نصب ~~عطف على ناقة # قوله فسواها الهاء تعود على الدمدمة ودل على ذلك قوله فدمدم أي سوى بينهم ~~في العقوبة # قوله فلا يخاف عقباها من قرأه بالفاء فالفعل لله جل ذكره ومن قرأه بالواو ~~فالفعل للعاقر أي انبعث أشقاها ولا يخاف عقباها ويجوز أن يكون من قراه ~~بالواو جعل الفعل لله كالفاء # PageV02P821 # بسم الله الرحمن الرحيم ### | تفسير مشكل اعراب سورة الليل # قوله تعالى وما خلق الذكر ما والفعل مصدر أي وخلق الذكر والأنثى وقيل ما ~~بمعنى من أقسم الله جل ذكره بنفسه وقيل ما بمعنى الذي وأجاز الفراء خفض ~~الذكر والأنثى على البدل من ما جعلها بمعنى الذي # قوله فأما ms374 من أعطى من رفع بالابتداء وفسنيسره الخبر وهو شرط وجوابه ومثله ~~وأما من بخل # قوله وما يغني عنه ماله ما في موضع نصب بيغني وهي استفهام عمل فيه ما ~~بعده ويجوز أن تكون ما نافية حرفا ويحذف مفعول يغني أي وليس يغني عنه ماله ~~شيئا إذا هلك # قوله إن علينا للهدى للهدى اسم إن وعلينا الخبر ومثله وإن لنا للآخرة ~~والأولى ولام التأكيد تدخل على الابتداء وعلى اسم ان اذا تأخر وعلى خبر إن ~~إلا أن يكون ماضيا أو يكون # PageV02P822 # ظرفا يلي ان وعلى الظرف اذا وقع موقع الخبر وان لم يكن خبرا وكان الخبر ~~بعده نحو لزيد قائم وإن في الدار لزيدا وإن زيدا لقائم وليقوم ولفي الدار ~~ولأبوه منطلق وإن زيدا لفي الدار قائم ولقائم فان قدمت لقائم على في الدار ~~لم تدخل اللام في الظرف لمجيئك باللام في الخبر وإذا تأخر الخبر جاز دخول ~~اللام فيهما لأن الظرف ملغى # قوله إلا ابتغاء وجه ربه ابتغاء نصب على الاستثناء المنقطع وأجاز الفراء ~~الرفع في ابتغاء على البدل من موضع نعمة وهو بعيد # قوله إن سعيكم هو جواب القسم # PageV02P823 # بسم الله الرحمن الرحيم ### | تفسير مشكل اعراب سورة الضحى # قوله تعالى ما ودعك ما جواب القسم # قوله ألم يجدك يتيما الكاف ويتيما مفعولان ليجد ومثله ووجدك ضالا ووجدك ~~عائلا # قوله وما قلى المفعول محذوف أي وما قلاك أي وما ابغضك ولا يستعمل ودع الا ~~بالتشديد لا يقال ودع قال سيبويه استغنوا عنه بترك # قوله فأما اليتيم فلا تقهر اليتيم نصب بتقهر وحقه التأخير بعد الفاء ~~وتقديره مهما يكن من شيء فلا تقهر اليتيم ومثله وأما السائل فلا تنهر ولو ~~كان مع تقهر وتنهر هاء لكان الاختيار في اليتيم وفي السائل الرفع ويجوز ~~النصب ولا يجوز مع حذف الهاء إلا النصب واليتيم والسائل اسما يدلان على ~~الجنس # قوله وأما بنعمة ربك فحدث الباء متعلقة بحدث وتقديرها أن تكون بعده ~~والتقدير مهما يكن من شيء فحدث بنعمة ربك # قوله ولسوف يعطيك ربك ms375 المفعول الثاني محذوف كما تقول أعطيتك وتسكت ~~فالتقدير يعطيك ما تريد فترضى # PageV02P824 # بسم الله الرحمن الرحيم ### | شرح مشكل اعراب سورة الم نشرح # قوله تعالى ألم نشرح الألف نقلت الكلام من النفي فردته ايجابا # بسم الله الرحمن الرحيم ### | شرح مشكل اعراب سورة التين # قوله وطور سينين هذه لغة في سيناء وقد تقدم ذكره # قوله وهذا البلد الاسم من هذا ذا عند البصريين والذال وحدها عند الكوفيين ~~هو الاسم وهو اسم مبهم مبني وإنما بني لأنه لا يخص مسمى بعينه بل ينتقل الى ~~كل مشار اليه فلا يستقر على شيء بعينه فخالف الأسماء فدخل لمخالفته الأسماء ~~في مشابهة الحروف لأن الحروف مخالفه للأسماء فبني كما تبنى الحروف وقال ~~الفراء إنما لم يعرب لأن آخره ألف والألف لا تتحرك وهذا قول ضعيف يلزم فيه ~~بناء موسى وعصا ومثنى وشبهه وقد تقدم ذكر هذا بأشبع من هذا # PageV02P825 # قوله فما يكذبك بعد ما استفهام رفع بالابتداء ويكذبك الخبر # قوله بأحكم الحاكمين إنما انصرف أحكم وهو صفة على وزن الفعل لأنه أضيف ~~فخرج عن شبه الأفعال لأنها لا تضاف فانصرف الى الخفض # PageV02P826 # بسم الله الرحمن الرحيم ### | تفسير مشكل اعراب سورة العلق # قوله تعالى اقرأ بسم ربك دخلت الباء في اسم لتدل على الملازمة والتكرير ~~ومثله أخذت بالخطام فان قلت اقرأ اسم ربك وأخذت الخطام لم يكن في الكلام ما ~~يدل على لزوم الفعل وتكريره وأجاز النحويون اقرأ يا هذا بحذف الهمزة على ~~تقدير ابدال الألف من الهمزة قبل الأمر كما قال اتستبدلون الذي هو أدنى ~~بالذي هو خير # فالألف في أدنى على قول جماعة بدل من همزة وهو من الدناءة فلما دخله ~~الأمر حذفت اللف للبناء وهو مبني عند البصريين ومعرب عند الكوفيين # قوله وربك الأكرم ابتداء وخبر في موضع الحال من المضمر في اقرأ # قوله أن راه استغنى أن مفعول من أجله والهاء واستغنى مفعولان لرأى ورأى ~~بمعنى العلم يتعدى الى مفعولين وقد قرأ قنبل عن ابن كثير أن رأه بغير ألف ~~بعد الهمزة كأنه ms376 حذف لام الفعل كما حذفت في حاش لله وحكي حذفها عن العرب ~~حكي أصاب الناس واوتر أهل مكة فحذفوا الألف لدلالة الفتحة عليها # PageV02P827 # وقد قيل إنما سهلت الهمزة على البدل فاجتمع ألفان فحذفت الثانية لالتقاء ~~الساكنين فلما نقصت الكلمة ردت الهمزة الى أصلها وقيل إنما حذفت الألف ~~لسكونها وسكون السين بعدها لأن الهاء حرف خفي لا يعتد به وحرى الوقف على ~~لفظ الوصل فحذفت في الوقف كما حذفت في الوصل لئلا يختلف وقيل إنما حذفت ~~الألف لأن مضارع رأى قد استعمل بحذف عينه بعد القاء حركته على ما قبله ~~استعمالا صار فيه كالأصل لا يجوز غيره فقالوا نرى وترى ويرى فجرى الماضي ~~على ذلك فلم يمكن حذف العين إذ ليس قبلها ساكن تلقى عليه الحركة فحذفت ~~اللام # قوله أرأيت الياء ساكنة لا يجوز تحركها البتة لاتصال المضمر المرفوع بها ~~ومن لم يهمز أرأيت جعل الهمزة بين الهمزة والألف وقيل أبدل منها ألفا ~~والأول هو الأصل # قوله لنسفعا هذه النون هي نون التأكيد الخفيفة دخلت مع لام القسم والوقف ~~عليها اذا انفتح ما قبلها بالألف وتحذف في الوقف اذا انضم ما قبلها أو ~~انكسر ويرد ما حذف من أدجلها لو قلت الزيدون # PageV02P828 # هل يقومن يا هذا بالنون الخفيفة ثم وقفت عليه رددت الواو التي هي علامة ~~الضمير وترد النون التي هي للرفع فتقول هل يقومون وكذلك تقول للمؤنث هل ~~تضربن زيدا فان وقفت وددت الياء التي هي علامة التأنيث وترد النون التي هي ~~علامة الرفع فتقول هل تضربين # PageV02P829 # بسم الله الرحمن الرحيم ### | شرح مشكل اعراب سورة القدر # قوله تعالى إنا أنزلناه في ليلة القدر الهاء تعود على القران وان لم يجر ~~له ذكر اذ قد فهم المعنى # قوله وما أدراك ما ليلة القدر ما الأولى استفهام ابتداء وأدراك فعل فيه ~~ضمير الفاعل يعود على ما والكاف مفعول أول لأدراك وما الثانية استفهام ~~ابتداء ثان وليلة خبر عن الثاني والجملة في موضع المفعول الثاني لأدراك ~~وأدراك ومفعولاها خبر ما الأولى ومثله وما ms377 أدراك ما القارعة وقد تقدم ~~الكلام على هذا في الحاقة وفي غيرها # قوله سلام هي ابتداء وخبر # قوله حتى مطلع الفجر الأصل في قياس مطلع فتح اللام لأن اسم المكان ~~والمصدر من فعل يفعل المفعل وقد شذت حروف فأتت فيها الكسرة لغة نحو المسجد ~~والمجلس وقرأ الكسائي مطلع بكسر اللام جعله مما خرج عن قياسه # PageV02P830 # بسم الله الرحمن الرحيم ### | تفسير مشكل اعراب سورة لم يكن # قوله تعالى لم يكن الذين كسرت النون لسكونها وسكون اللام بعدها وأصلها ~~واصلها السكون للجزم وحذفت الواو قبلها لسكونها وسكون النون ولم ترد الواو ~~عند حركة النون لأن الحركة عارضة لا يعتد بها ومثله قم الليل وهو كثير في ~~القرآن في كل فعل مجزوم أو مبني وعينه واو أو ياء أو ألف مبدلة من أحدهما ~~ولا يحسن حذف النون من يكن في هذا على لغة من قال لم يك زيد قائما لأنها قد ~~تحركت وانما يجوز حذفها اذا كانت ساكنة في الوصل فتشبه بحروف المد واللين ~~فتحذف للمشابهة ولكثرة الاستعمال واذا تحركت زالت المشابهة وامتنع الحذف ~~الا في شعر فقد أتى حذفها بعد أن تحركت لالتقاء الساكنين # قوله والمشركين عطف على أهل ولا يحسن عطف المشركين # PageV02P831 # على الذين لأنه ينقلب المعنى ويصير المشركين من أهل الكتاب وليسوا منهم # قوله منفكين معناه مفارقين بعضهم بعضا أي متفرقين ودل على ذلك قوله وما ~~تفرق الذين أوتوا الكتاب فهو مأخوذ من قولهم قد انفك الشيء من الشيء اذا ~~فارقه فلا يحتاج الى خبر اذا كان بمعنى متفرقين ولو كان بمعنى زائلين لا ~~حتاج الى خبر لأنه من أخوات كان # قوله رسول بدل من البينة أو رفع على اضمار هي رسول ويتلو في موضع رفع على ~~النعت لرسول وفي حرف أبي رسولا بالنصب على الحال # قوله فيها كتب ابتداء وخبر في موضع النعت لصحف # قوله مخلصين وحنفاء حالان من المضمر في يعبدوا # قوله وذلك دين القيمة ذلك ابتداء ودين خبر ذلك والقيمة صفة قامت مقام ~~موصوف محذوف تقديره دين ms378 الملة القيمة أي المستقيمة وقيل تقديره دين الجماعة ~~القيمة # PageV02P832 # قوله والمشركين الثاني في موضع نصب عطف على الذين وقيل في موضع خفض عطف ~~على أهل كالأول في علته # قوله جزاؤهم عند ربهم ابتداء وجنات خبره اي جزاؤهم دخول جنات وتجري نعت ~~لجنات # قوله خالدين حال من الهاء والميم في جزاؤهم وجاز ذلك لأن المصدر ليس ~~بمعنى أن فعل وأن يفعل فيحتاج أن لا يفرق بينه وبين ما تعلق به انما يمتنع ~~ان يفرق بينه وبين ما تعلق به اذا كان بمعنى أن فعل وأن يفعل وليس هذا منه ~~وأبدا ظرف زمان # PageV02P833 # بسم الله الرحمن الرحيم ### | تفسير مشكل اعراب سورة الزلزلة # قوله تعالى إذا زلزلت إذا ظرف زمان مستقبل والعامل فيه زلزلت وجاز ذلك ~~لأنها بمعنى الشرط ما بعدها في تقدير مجزوم بها فكما جاز عمله فيما بعدها ~~وهي في الحكم مضافة الى الجملة بعدها جاز عمل ما بعدها فيها كما يعمل في من ~~وما اللتين للشرط ما بعدهما ة تعملان هما فيما بعدهما تقول من تكرم اكرمه ~~وما تفعل أفعل فما ومن في موضع نصب بالفعل المجزوم الذي بعدهما وهما جزما ~~ما بعدهما فجرت اذا إذ كان فيها معنى الشرط على ما ومن وإن كانت في التقدير ~~مضافة الى الجملة بعدها # قوله زلزالها مصدر كما تقول ضربتك ضربك وحسن اضافته الى الضمير لتتفق ~~رؤوس الآي على لفظ واحد والزلزال بالفتح الاسم والكسر مصدر وقيل هما جميعا ~~مصدر وقد قرأ عاصم # PageV02P834 # الجحدري وزلزلوا زلزالا بالفتح وقرأ زلزالها بالفتح # قوله مالها ابتداء استفهام اسم تام ولها الخبر # قوله أشتاتا حال من الناس # قوله فمن يعمل مثقال من شرط وهو اسم مبتدأ تام ويره الخبر مثله الثاني # PageV02P835 # بسم الله الرحمن الرحيم ### | تفسير مشكل اعراب سورة العاديات # قوله تعالى ضبحا مصدر في موضع الحال مثل أصبح ماؤكم غورا # قوله قدحا مصدر محض لأن فالموريات بمعنى فالقادحات # قوله صبحا ظرف زمان عمل فيه المغيرات # قوله نقعا مفعول به نصب بأثرن # قوله جمعا حال # قوله إذا ms379 بعثر العامل في اذا عند المبرد بعثر ولا يعمل فيه يعلم ولا خبير ~~لأن الانسان لا يراد منه العلم والاعتبار ذلك الوقت انما يعتبر في الدنيا ~~ويعلم ولا يعمل ما بعد ان فيما قبلها لو قلت يوم الجمعة إن زيدا قائم لم ~~يجز إلا على كلامين واضمار عامل ليوم كأنك قلت اذكر يوم الجمعة ثم قلت ان ~~زيدا قائم ولا يعمل فيه قائم البتة فأما يومئذ الثاني فالعامل فيه خبير ~~وجاز أن يعمل ابعد اللام فيما قبلها لأن التقدير # PageV02P836 # في اللام أن تكون في الابتداء وانما دخلت في الخبر لدخول ان على الابتداء ~~فيعمل الخبر فيما قبله وان كان فيه لام على أصل حكم اللام في التقدير قبل ~~المبتدأ # PageV02P837 # بسم الله الرحمن الرحيم ### | تفسير مشكل اعراب سورة القارعة # قوله تعالى القارعة ما القارعة وما أدراك ما القارعة قد تقدم الكلام فيها ~~وفيما كان مثلها مثل وما أدراك ماهيه وشبهه في الحاقة وفي الواقعة وفي ~~القدر فأغنى ذلك عن تكريره # قوله يوم يكون الناس العامل في يوم القارعة أي تقرع اذان الخلق يوم يكون ~~وقيل القارعة رفع باضمار فعل وذلك الفعل عامل في يوم تقديره ستأتي القارعة ~~والأول أحسن # قوله كالفراش الكاف في موضع نصب خبر كان ومثله كالعهن والعهن جمع عهنة # قوله من ثقلت موازينه من شرط اسم تام في موضع رفع بالابتداء وفهو الخبر ~~ومثله من خفت # قوله هيه الهاء دخلت للوقف لبيان حركة الياء # قوله نار رفع على اضمار مبتدأ أي هي نار # PageV02P838 # بسم الله الرحمن الرحيم ### | تفسير مشكل اعراب سورة ألهاكم # قوله تعالى لترون الجحيم من قرأ بضم التاء جعله فعلا رباعيا منقولا من ~~رأى من رؤية العين فتعدى بنقله الى الرباعي الى مفعولين قام أحدهما مقام ~~الفاعل وهو المضمر في لترون مفعول لم يسم فاعله والجحيم المفعول الثاني ومن ~~فتح التاء جعله فعلا ثلاثيا غير منقول الى الرباعي فعداه الى مفعول واحد ~~لأنه في الوجهين من رؤية العين أصله لترأيون فألقيت حركة الهمزة على الراء ~~كما ms380 فعل ذلك في يرى وترى على التسهيل تسهيلا مستمرا في هذا البناء حيث وقع ~~مستقبلا فبقي لتريون فلما تحركت الياء وانفتح ما قبلها قلبت ألفا وحذفت ~~لسكونها وسكون الواو بعدها فبقي لترون ثم دخلت النون المشددة فحذفت نون ~~الاعراب للبناء وحركت الواو بالضم لسكونها وسكون أول النون المشددة ولا ~~يجوز همز الواو من لترون لانضمامها لأن حركتها عارضة لالتقاء الساكنين وهما ~~الواو وأول المشدد ألا ترى أنك لم ترد لام الفعل التي قد حذفت قبل الواو ~~لسكونها وسكون واو الضمير وقد تحركت واو الضمير لسكونها وسكون أول النون ~~المشددة التي للتأكيد فلما لم يعتد بحركتها لم ترد لام الفعل ولم يجز همزها ~~ومثله الثاني ولم يجز حذف الواو لالتقاء الساكنين لأنه قد حذف # PageV02P839 # لام الفعل قبلها ولأن قبلها فتحة والفتحة لا تدل على الواو ولو حذفت # قوله عين اليقين نصب على المصدر لأن معناها لتعايننها عيانا يقينا # PageV02P840 # بسم الله الرحمن الرحيم ### | تفسير مشكل اعراب سورة العصر # قوله تعالى والعصر هو قسم والواو بدل من الباء وتقديره ورب العصر وكذلك ~~التقدير في كل قسم بغير الله والعصر الدهر # قوله إلا الذين آمنوا الذين في موضع نصب على الاستثناء من الانسان لأنه ~~بمعنى الجماعة # PageV02P841 ### | تفسير مشكل اعراب سورة الهمزة # قوله تعالى ويل لكل همزة ويل رفع بالابتداء وهو الاختيار ويجوز نصبه على ~~المصدر أو على الاغراء وقد مضى شرحه # قوله الذي جمع مالا الذي في موضع رفع على اضمار مبتدأ أي هو الذي أو في ~~موضع نصب على أعني أو في موضع خفض على البدل من كل # قوله يحسب أن ماله أخلده أن تسد مسد مفعولي حسب # قوله وعدده عدد فعل ماض مبني على الفتح وقرأ الحسن بالتخفيف فهو منصوب ~~على العطف على مال أي وجمع عدده ولا يحسن أن يكون بمعنى التشديد فعلا ماضيا ~~على اظهار التضعيف لأن اظهار التضعيف في مثل هذا لا يجوز إلا في شعر # وكسر السين في يحسب وفتحها لغتان مشهورتان ويروى أن الكسر لغة النبي صلى ms381 ~~الله عليه وسلم وهو جائز في كل فعل مستقبل من حسب # قوله لينبذن هذا الفعل ونظيره مبني على الفتح لأجل # PageV02P842 # ملاصقة النون له وفيه ضمير يعود على الذي وقرأ الحسن لينبذان على التثنية ~~رده على المال وصاحبة ويروى عنه لينبذن بضم الذال على الجمع رده على الهمزة ~~واللمزة والمال # قوله وما أدراك ما الحطمة قد تقدم ذكرها # قوله نار الله رفع على اضمار هي ابتداء وخبر # قوله مؤصدة من همزة جعله من آصدت الباب إذا أطبقته لغة معروفة ومن لم ~~يهمز جعله مخففا من الهمزة ويجوز أن يكون جعله من أوصدت لغة مشهورة فيه وهو ~~مثل قولهم وكدت وأكدت والتأكيد والتوكيد بمعنى ومثله أرخت الكتاب وورخته ~~لغتان وقوله بالوصيد يدل على أوصدت بالواو ولو كان من آصدت كان بالأصيد # قوله في عمد من قرأه بفتحتين جعله اسما للجمع لأن باب فعول وفعيل وفعال ~~أن يجمع على فعل نحو كتاب وكتب ورسول ورسل ورغيف ورغف وقد قالوا أديم وأدم ~~وأفيق وأفق فهذا بمنزلة عمود وعمد بالفتح # PageV02P843 ### | تفسير مشكل اعراب سورة الفيل # قوله تعالى كيف فعل ربك كيف ظرف والعامل فيه فعل ولا يعمل فيه تر لأن فيه ~~معنى الاستفهام ولا يعمل فيه ما قبله ولمشابهته الألف بني وبني على الفتح ~~لسكون ما قبله ولأنه ياء الكسر بعد الياء ثقيله # قوله أبابيل واحدها إبول كعجول وعجاجيل وقيل واحدها إبيل كسكين وسكاكين ~~وقيل واحدها إبال كدينار ودنانير وأصل دينار دنار دليله تكرير النون في ~~الجمع والتصغير وقيل هو جمع لا واحد له وقيل هو اسم للجمع # قوله ترميهم في موضع نصب نعت لطير وكذلك أبابيل نعت لطير كأنه قال جماعات ~~متفرقة # قوله كعصف الكاف في موضع نصب مفعول ثان لجعل لأنه بمعنى صير # PageV02P844 # تفسر مشكل اعراب سورة قريش # قوله تعالى لإيلاف اللام متعلقة عند الأخفش بقوله فجعلهم كعصف أي فعل بهم ~~ذلك لتأتلف قريش وفيه بعد لاجماع الجميع على الجواز على الوقف على اخر ألم ~~تر وقيل اللام متعلقة بفعل مضمر تقديره اعجبوا ms382 لايلاف قريش رحلة الشتاء ~~والصيف وتركهم عبادة رب هذا البيت وهو مذهب الفراء وقال الخليل اللام ~~متعلقة بقوله فليعبدوا كأنه قال لأن ألف الله قريشا ايلافا فليعبدوا رب هذا ~~البيت # قوله إيلافهم بدل من الأول لزيادة البيان كما تقول سمعت كلامك كلامك زيدا ~~وإيلاف مصدر فعل رباعي ومن قرأه إلفهم جعله مصدر فعل ثلاثي وأجاز الفراء ~~إيلافهم بالنصب على المصدر # قوله رحلة الشتاء نصب بايلافهم وفيه لغتان حكاهما ابو عبيد # PageV02P845 # ألفته وآلفته وعلى ذلك قرىء لإيلاف وءلالف من ألف ومن آلف # PageV02P846 ### | تفسير مشكل اعراب سورة أرأيت # قوله تعالى أرأيت الذي من خفف الهمزة جعلها بين الهمزة والألف وقيل أبدل ~~منها ألفا وجاز ذلك وبعدها ساكن لأن الألف يقع بعدها الساكن والمشدد على ~~مذهب جميع النحويين ويقع بعدها الساكن غير المشدد على مذهب يونس وابي عمرو ~~والكوفيين ومنعه سيبويه والمبرد ويجوز حذف الهمزة وبه قرأ الكسائي ويكون ~~أرأيت من رؤية القلب والمفعول الثاني محذوف وفيه بعد في الاعراب والحذف وهو ~~أمكن في المعنى من رؤية العين ويكون من رؤية العين فلا يحتاج الى حذف # PageV02P847 ### | تفسير مشكل اعراب سورة الكوثر # قوله تعالى إنا أعطيناك الكوثر اصل إنا إننا فحذفت احدى النونات لاجتماع ~~الأمثال والمحذوفة هي الثانية بدلالة جواز حذفها في إن فتقول إن زيد لقائم ~~فتحذف الثانية وتبقى الأولى على سكونها ساكنة ولو كانت المحذوفة هي الأولى ~~لبقيت الثانية متحركة لأنها كذلك كانت قبل الحذف ولا يجوز حذف الثالثة ~~لأنها من الاسم # PageV02P848 ### | تفسير مشكل اعراب سورة الكافرون # قوله تعالى الكافرون نعت لأي لا يجوز حذفه لأنه هو المنادى في المعنى ولا ~~يجوز عند أكثر النحويين نصبه كما جاز يازيد الظريف بالنصب على النعت على ~~موضع زيد لأنه في موضع نصب بالنداء وقد مضى شرحه وما في الأربعة المواضع في ~~موضع نصب بالفعل الذي قبل كل واحدة وهي بمعنى الذي والهاء محذوفة من الفعل ~~الذي بعد كل واحدة أي تعبدونه وأعبده وعبدتموه وقيل ما والفعل مصدر فلا ~~يحتاج على هذا الى تقدير حذف ms383 # PageV02P849 ### | تفسير مشكل اعراب سورة النصر # قوله تعالى إذا جاء نصر الله العامل في إذا جاء وقد تقدم شرحه # قوله يدخلون حال من الناس لأن رأيت من رؤية العين # قوله أفواجا نصب على الحال من المضمر في يدخلون وهو العامل فيه وأفواج ~~جمع فوج وقياسه أفواج لأن الضمة تستثقل في الواو فشبهوا فعلا بفعل فجمعوه ~~جمع # PageV02P850 ### | تفسير مشكل اعراب سورة تبت # قوله تعالى ما أغنى عنه ماله وما كسب ما في موضع نصب بأغنى وهي استفهام ~~اسم تام وقيل ما نفي ومفعول اغنى محذوف تقديره ما أغنى عنه ماله وكسبه شيئا # قوله وما كسب ما عطف على ماله وهي بمعنى الذي أو مع الفعل مصدر أي كسبه ~~ولابد من تقدير هاء محذوفة إذا جعلتها بمعنى الذي أي كسبه # قوله وامرأته حمالة الحطب امرأته عطف على المضمر في سيصلى وحمالة رفع على ~~اضمار هي ابتداء وخبر وقيل امرأته رفع بالابتداء وحمالة خبره وقيل الخبر في ~~جيدها حبل ابتداء وخبر في موضع الخبر وكذلك رفع الحبل بالاستقرار والجملة ~~خبر امرأته وحمالة نعت للمرأة وإذا جعلت حمالة الخبر كان قوله في جيدها حبل ~~ابتداء وخبر في موضع الحال من المضمر في حمالة وكذلك إذا جعلت وامرأته ~~حمالة ابتداء وخبرا جاز أن تكون الجملة في موضع الحال من الهاء في أغنى عنه ~~وقيل إن في جيدها حبل خبر ثان لامرأته # PageV02P851 ### | تفسير مشكل اعراب سورة الاخلاص # قوله تعالى قل هو الله أحد هو ابتداء وهو اضمار الحديث أو الخبر أو الأمر ~~والله ابتداء وأحد خبره والجملة خبر عن هو تقديره قل يا محمد الحديث الحق ~~الله أحد وقد قرأ أبو عمرو بحذف التنوين من أحد لالتقاء الساكنين # قوله الله الصمد ابتداء وخبر وقيل الصمد نعته وما بعده خبر وقيل الصمد ~~رفع على اضمار المبتدأ والجملة خبر عن الله جل ذكره وقيل هي جملة خبر بعد ~~خبر عن هو وقيل إنه بدل من أحد وقيل هو بدل من اسم الله الأول وانما وقع ~~هذا التكرير في الصفات ms384 للتعظيم والتفخيم ولذلك أظهر الاسم بعد أن تقدم ~~مظهرا وكان حقه أن يكون الثاني مضمرا لتقدم ذكره مظهرا لكن اظهاره أكد في ~~التعظيم والتفخيم كذلك قال أصحاب الميمنة ما أصحاب الميمنة وأصحاب المشأمة ~~ما أصحاب المشأمة والحاقة ما الحاقة والقارعة ما القارعة فأعيد في جميعه ~~الاسم # PageV02P852 # مظهرا وقد تقدم مظهرا وذلك للتعظيم والتفخيم ولمعنى التعجب الذي فيه ~~وكذلك قوله واستغفروا الله إن الله غفور وكان حقه كله أن يعاد مضمرا لكن ~~أظهر لما ذكرنا وانما وقعت هو كناية في أول الكلام لأنه كلام جرى على جواب ~~سائل لأن اليهود سألت النبي عليه السلام ان يصف لهم ربه وينسبه لهم فأنزل ~~الله قل يامحمد هو الله أحد أي الحديث الذي سألتم عنه الله أحد الله الصمد ~~الى اخرها وقال الأخفش والفراء هوكناية عن مفردو الله خبره وأحد بدل من ~~الله وأصل أحد وحد فأبدل من الواو همزة وهو قليل في الواو المفتوحة وأحد ~~بمعنى واحد قال ابن الأنباري أحد بمعنى واحد سقطت الألف منه على لغة من ~~يقول وحد في الواحد وأبدلت الهمزة من الواو المفتوحة كما أبدلت في قولهم ~~امرأة أناة أصلها وناة من ونى يني إذا فتر ولم يسمع ابدال الهمزة من الواو ~~المفتوحة إلا في أحد وأناة وقيل أصل أحد واحد فأبدلوا من الواو همزة فاجتمع ~~همزتان فحذفت واحدة تخفيفا فهو واحد في الأصل وقد قيل ان أحدا بمعنى أول لا ~~ابدال فيه ولا تغيير بمنزلة اليوم الأحد وكقولهم لا أحد في الدار وفي أحد ~~فائدة ليست في واحد لأنك اذا قلت لا يقوم لزيد واحد جاز أن يقوم له اثنان ~~واكثر واذا قلت لا يقوم له احد نفيت الكل وهذا انما يكون في النفي خاصة ~~وأما في الايجاب فلا يكون فيه ذلك المعنى وأحد اذا كان بمعنى واحد وقع في ~~الايجاب تقول مربنا أحد # PageV02P853 # أي واحد فكذا قل هو الله احد أي واحد # قوله لم يلد أصله لم يولد فحذفت الواو كحذفها من يزن ويعد وقد مضى ms385 ذكره ~~مكررا # قوله ولم يكن له كفوا أحد أحد اسم كان وكفوا خبر كان وله ملغى وقيل له ~~الخبر وهو قياس قول سيبويه لأنه يقبح عنده الغاء الظرف اذا تقدم وخالفه ~~المبرد فأجازه على غير قبح واستشهد بالاية ولا شاهد للمبرد في الاية لأنه ~~يمكن أن يكون كفوا حالا من أحد مقدما لأن نعت النكرة اذا تقدم عليها نصب ~~على الحال كما قالوا وقع أمر فجأة # PageV02P854 ### | تفسير مشكل اعراب سورة الفلق # قوله تعالى من شر ما خلق ما بمعنى الذي والضمير محذوف من الصلة ودل ذلك ~~على أن الله جل ذكره خالق كل شيء وكذلك إن جعلت ما والفعل مصدرا دل على ذلك ~~إلا أنه لا ضمير محذوف من الكلام ومن قراه من شر بالتنوين فقد ألحد وغير ~~اللفظ والمعنى لأنه يجعل ما نفيا ويقدم من وهي متعلقة عنده بخلق فيقدم ما ~~بعد النفي عليه وذلك لا يجوز عند جميع النحويين لأن تقديره عنده ما خلق من ~~شر فيخرج الكلام عن حده ويصير الى النفي فبعد ما هو دعاء وتعوذ يصير خبرا ~~نفيا معترضا بين تعويذين وذلك إلحاد ظاهر وخطأ بين # PageV02P855 ### | تفسير مشكل اعراب سورة الناس # قوله تعالى برب الناس أصل الناس عند سيبويه أناس والألف وللام بدل من ~~الهمزة قال ابن الأنباري الناس جمع لا واحد له من لفظه بمنزلة الابل والخيل ~~والنعم والبقر والغزاة والقضاة لا واحد لهذه الجموع من ألفاظها قال ~~والانسان ليس بواحد الناس والقاضي ليس بواحد القضاة قال ووزن الناس من ~~الفعل فعل وأصله نسي من نسيت فأخرت العين وقدمت اللام فصار في الحكم نيسا ~~فصارت الياء ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها قال وقال بعض النحويين الناس ~~أصله الأناس فسهلت الهمزة وأبدل نون من لام التعريف الساكنة وأدغمت في ~~النون التي بعدها فصارت نونا مشددة كما قال الله لكنا هو الله ربي يريد لكن ~~أنا وقال والفراء يبطل هذا الجواب ويقول وجدنا العرب تقول في تصغيره نويس ~~قال الفراء ولو كان ما قالوا صحيحا لقيل ms386 في التصغير أنيس وأنيس # قوله ملك وإله بدل من رب أو نعت له # PageV02P856 # قوله من الجنة والناس الناس خفض عطف على الوسواس أي من شر الوسواس والناس ~~ولا يجوز عطفه على الجنة لأن الناس لا يوسوسون في صدور والناس انما يوسوس ~~الجن فلما استحال المعنى حملته على العطف على الوسواس تم الكتاب بحمد الله ~~ومنه وصلى الله على سيدنا محمد واله وصحبه وسلم PageV02P857 ms387