######OpenITI# #META# 000.SortField :: JK_010648 #META# 000.BookURI :: #0440.AbuRayhanBiruni.TahqiqMaLilHind #META# 010.AuthorAKA :: البيروني #META# 010.AuthorNAME :: أبو الريحان محمد بن أحمد البيروني (المتوفى : 440هـ) #META# 011.AuthorBORN :: NOTGIVEN #META# 011.AuthorDIED :: 440 #META# 019.AuthorDIED :: NODATA #META# 020.BookTITLE :: تحقيق ما للهند #META# 020.BookTITLESUB :: NODATA #META# 021.BookSUBJ :: الفرق والملل :: كتب العقائد والملل #META# 022.BookVOLS :: NODATA #META# 025.BookLANG :: NODATA #META# 029.BookTITLEalt :: تحقيق ما للهند #META# 030.LibURI :: JK_010648 #META# 030.LibURIextra :: NODATA #META# 031.LibREADONLINE :: NODATA #META# 031.LibURL :: NODATA #META# 031.LibURLFILE :: NODATA #META# 031.LibURLextra :: NODATA #META# 040.EdALL :: NODATA #META# 040.EdEDITOR :: NODATA #META# 041.EdNUMBER :: NODATA #META# 041.EdNumber :: NODATA #META# 043.EdPUBLISHER :: NODATA #META# 044.EdPLACE :: NODATA #META# 045.EdYEAR :: NODATA #META# 049.EdISBN :: NODATA #META# 049.EdPAGES :: NODATA #META# 049.EdPHYSICAL :: NODATA #META# 049.EdVOLUME :: NODATA #META# 090.RecMISC :: NODATA #META# 999.MiscINFO :: NODATA #META#Header#End# # بسم الله الرحمن الرحيم # كتاب ابي الريحان محمد بن أحمد البيروني في تحقيق ما للهند من مقولة ~~مقبولة في العقل او مرذولة PageV01P001 انما صدق قول القائل " ليس الخبر ~~كالعيان " لأن العيان هو ادراك عين الناظر عين المنظور اليه في زمان وجوده ~~وفي مكان حصوله ، ولو لا لواحق آفات بالخبر لكانت فضيلته تبين على العيان ~~والنظر لقصورهما على الوجود الذي لا يتعدى انات الزمان وتناول الخبر اياها ~~وما قبلها من ماضي الازمنة وبعدها من مقتبلها حتى يعم الخبر لذلك الموجود ~~والمعدوم معا . والكتابة نوع من انواعه يكاد ان يكون اشرف من غيره ، فمن ~~اين لنا العلم بأخبار الامم لولا خوالد اثار القلم؟ ثم ان الخبر عن الشيء ~~الممكن الوجود في العادة الجارية يقابل الصدق والكذب على صورة واحدة ~~وكلاهما لاحقان به من جهة المخبرين لتفاوت الهمم وغلبة الهراش والنزاع على ~~الامم . فمن مخبر عن امر كذب يقصد فيه نفسه فيعظم به جنسها لانها تحته او ~~يقصدها فيزري بخلاف جنسه لفوزه فيه بإرادته ، ومعلوم ان كلا هذين من دواعي ~~الشهوة والغضب المذمومين. ومن مخبر عن كذب في طبقة يحبهم لشكر او يبغضهم ~~لنكر، وهو مقارب للاول فان الباعث على فعله من دواعي المحبة والغلبة . ومن ~~مخبر عنه متقربا الى خير بدناءة الطبع او متقيا لشر من فشل وفزع . ومن مخبر ~~عنه طباعا كأنه محمول عليه غير متمكن من غيره وذلك من دواعي الشرارة وخبث ~~مخابئ الطبيعة . ومن مخبر عنه جهلا ، وهو المقلد للمخبرين وان كثروا جملة ~~او تواتروا فرقة بعد فرقة فهو وهم وسائط فيما بين السامع وبين المتعمد ~~الاول ، فأذا اسقطوا عن البين بقي ذاك الاول احد من عددناه1 من المتخرصين ~~والمجانب للكذب المتمسك بالصدق هو المحمود الممدوح عند الكاذب فضلا عن غيره ~~، فقد قيل " قولوا الحق2ولو على انفسكم " وقال المسيح عليه السلام في ~~الانجيل ما هذا معناه :3 " لا تبالوا بصولة الملوك في الافصاح بالحق بين ~~ايديهم فليسوا يملكون منكم غير البدن ، واما النفس فليس لهم عليها يد " ~~وهذا منه ms001 امر بالتشجع الحقيقي ، فالخلق الذي تظنه العامة شجاعة اذا رأوا ~~اقداما على المعارك وتهورا في خوض المهالك هو نوع منها ، فأما جنسها العالي ~~على انواعها فهو الاستهانة بالموت، ثم سواء كانت في قول او كانت في فعل ، ~~وكما ان العدل في الطباع مرضي محبوب لذاته مرغوب في حسنه كذلك الصدق الا ~~عند من لم يذق حلاوته او عرفه وتحاماه كالمسؤول من المعروفين بالكذب : هل ~~صدقت قط ؟ وجوابه : لولا اني اخاف ان اصدق لقلت لا ، فأن العادل عن العدل ~~والمؤثر للجور وشهادة الزور وخيانة الامانة واغتصاب4 الاملاك بالاحتيال ~~والسرقة وسائر ما به فساد العالم والخليقة . وكنت الفيت الاستاذ ابى سهل5 ~~عبد المنعم بن علي ابن نوح التفليسي ايده الله مستقبحا قصد الحاكي في كتابه ~~عن المعتزلة الازراء عليهم في قوله : " ان الله تعالى عالم بذاته " وعبارته ~~عنه في الحكاية انهم يقولون ان الله لا علم له تخييلا الى عوام قومه انهم ~~ينسبونه الى الجهل ، جل وتقدس عن ذلك وعما لا يليق به من الصفات ، فأعلمته ~~ان هذه طريقة قل ما يخلو منها من يقصد الحكاية عن المخالفين والخصوم ، ثم ~~انها تكون اظهر فيما كان عن المذاهب التي يجمعها دين واحد ونحلة لاقترابها ~~واختلاطها ،واخفى فيما كان عن الملل المفترقة وخاصة ما لا يتشارك منها في ~~اصل وفرع وذلك لبعدها وخفاء السبيل الى تعرفها والموجود عندنا من كتب ~~المقالات وما عمل في الاراء والديانات لا يشتمل الا على مثله ، فمن لم يعرف ~~حقيقة الحال فيها اغترف منها ما لا يفيده عند اهلها والعالم باحوالها غير ~~الخجل ان هزت بعطفه الفضيلة او الاصرار واللجاج ان رخت فيه الرذيلة ، ومن ~~عرف حقيقة الحال كان قصارى امره ان يجعلها 6 من الاسمار والاساطير يستمع ~~لها تعللا بها والتذاذا لا تصديقا لها واعتقادا ؛ وكان وقع المثال في فحوى ~~الكلام على اديان الهند ومذاهبهم فأشرت PageV01P002 الى ان اكثرها هو مسطور ~~في الكتب هو منحول وبعضها عن بعض منقول وملقوط مخلوط غير مهذب على رأيهم ~~ولا مشذب ، فما ms002 وجدت من اصحاب كتب المقالات احدا قصد الحكاية المجردة من ~~غير ميل ولا مداهنة سوى ابي العباس الايرانشهري ، ان لم يكن من جميع ~~الاديان في شئ بل منفردا بمخترع له يدعو اليه ولقد احسن في حكاية ما عليه ~~اليهود والنصارى وما يتضمنه التوراة والانجيل وبالغ في ذكر المانوية وما في ~~كتبهم من خبر الملل المنقرضة ، وحين بلغ فرقة الهند والشمنية صاف سهمه عن ~~الهدف وطاش في اخره الى كتاب زرقان ونقل ما فيه الى كتابه ، وما لم ينقل ~~منه فكأنه مسموع من عوام هاتين الطائفتين ولما اعاد الاستاذ ايده الله ~~مطالعة الكتب ووجد الامر فيها على الصورة المتقدة حرص على تحرير ما عرفته ~~من جهتهم ليكون نصرة لمن اراد مناقضتهم وذخيرة لمن رام مخالطتهم ، وسال ذلك ~~ففعلته غير باهت على الخصم ولا متحرج عن حكاية كلامه وان باين الحق واسفظع ~~سماعه عند اهله فهو اعتقاده وهو ابصر به . وليس الكتاب كتاب حجاج وجدل حتى ~~استعمل فيه بأيراد حجج الخصوم ومناقضة الزائغ منهم عن الحق وانما هو كتاب ~~حكاية فأورد كلام الهند على وجهه واضيف اليه ما لليونانيين من مثله لتعريف ~~المقاربة بينهم ، فأن فلاسفتهم وان تحروا التحقيق فأنهم لم يخرجوا فيما ~~اتصل بعوامهم عن رموز نحلتهم وموضعات ناموسهم ، ولا اذكر مع كلامهم كلام ~~غيرهم الا ان يكون للصوفية او لاحد اصناف النصارى لتقارب الامر بين جميعهم ~~في الحلول والاتحاد ، وكنت نقلت الى العربي كتابين احدهما في المبادئ وصفة ~~الموجودات ، واسمه " سانك " والاخر في تخليص النفس من رباط البدن ويعرف " ~~بياتنجل " وفيهما اكثر الاصول التي عليها مدار اعتقادهم دون فروع شرائعم ، ~~وارجو ان هذه ينوب عنهما وعن غيرهما في التقرير ويؤدي الى الاحاطة بالمطلوب ~~بمشيئة الله.ى ان اكثرها هو مسطور في الكتب هو منحول وبعضها عن بعض منقول ~~وملقوط مخلوط غير مهذب على رأيهم ولا مشذب ، فما وجدت من اصحاب كتب ~~المقالات احدا قصد الحكاية المجردة من غير ميل ولا مداهنة سوى ابي العباس ~~الايرانشهري ، ان لم يكن من جميع الاديان ms003 في شئ بل منفردا بمخترع له يدعو ~~اليه ولقد احسن في حكاية ما عليه اليهود والنصارى وما يتضمنه التوراة ~~والانجيل وبالغ في ذكر المانوية وما في كتبهم من خبر الملل المنقرضة ، وحين ~~بلغ فرقة الهند والشمنية صاف سهمه عن الهدف وطاش في اخره الى كتاب زرقان ~~ونقل ما فيه الى كتابه ، وما لم ينقل منه فكأنه مسموع من عوام هاتين ~~الطائفتين ولما اعاد الاستاذ ايده الله مطالعة الكتب ووجد الامر فيها على ~~الصورة المتقدة حرص على تحرير ما عرفته من جهتهم ليكون نصرة لمن اراد ~~مناقضتهم وذخيرة لمن رام مخالطتهم ، وسال ذلك ففعلته غير باهت على الخصم ~~ولا متحرج عن حكاية كلامه وان باين الحق واسفظع سماعه عند اهله فهو اعتقاده ~~وهو ابصر به . وليس الكتاب كتاب حجاج وجدل حتى استعمل فيه بأيراد حجج ~~الخصوم ومناقضة الزائغ منهم عن الحق وانما هو كتاب حكاية فأورد كلام الهند ~~على وجهه واضيف اليه ما لليونانيين من مثله لتعريف المقاربة بينهم ، فأن ~~فلاسفتهم وان تحروا التحقيق فأنهم لم يخرجوا فيما اتصل بعوامهم عن رموز ~~نحلتهم وموضعات ناموسهم ، ولا اذكر مع كلامهم كلام غيرهم الا ان يكون ~~للصوفية او لاحد اصناف النصارى لتقارب الامر بين جميعهم في الحلول والاتحاد ~~، وكنت نقلت الى العربي كتابين احدهما في المبادئ وصفة الموجودات ، واسمه " ~~سانك " والاخر في تخليص النفس من رباط البدن ويعرف " بياتنجل " وفيهما اكثر ~~الاصول التي عليها مدار اعتقادهم دون فروع شرائعم ، وارجو ان هذه ينوب ~~عنهما وعن غيرهما في التقرير ويؤدي الى الاحاطة بالمطلوب بمشيئة الله. # وهذا فهرست ابوابه # ا - في ذكر احوال اهند وتقريرها اما ما نقصده من الحكاية عنهم ب - في ذكر ~~اعتقادهم في الله سبحانه ج - في ذكر اعتقادهم في الموجودات العقلية والحسية ~~PageV01P003 د - في سبب الفعل وتعلق النفس بالمادة ه - في حال الارواح ~~وترددها بالتناسخ في العالم و - في ذكر المجامع ومواضع الجزاء من الجنة ~~وجهنم ز - في كيفية الخلاص من الدنيا وصفة الطريق المؤدي اليه ح - في اجناس ~~الخلائق واسمائهم ms004 ط - في ذكر الطبقات التي يسمونها الوانا وما دونها ي - في ~~منبع السنن والنواميس والرسل ونسخ الشرائع يا - في مبدأ عبادة الاصنام ~~وكيفية المنصوبات يب - في ذكر " بيذ والبرانات " وكتبهم الملية يج - في ذكر ~~كتبهم في النحو والشعر يد - في ذكر كتبهم في سائر العلوم يه - في ذكر معارف ~~من تقديراتهم ليسهل ذكرها في خلال الكلام يو - في ذكر معارف من خطوطهم ~~وحسابهم وغيره وشئ ممم ستبدع من رسومهم يز - في ذكر علوم لهم كاسرة الاجنحة ~~على افق الجهل يح - في معارف شئ من بلادهم وانهارهم وبحرهم وبعض المسافات ~~بين ممالكهم وحدودهم يط - في اسماء الكواكب والبروج ومنازل القمر وامثال ~~ذلك ك - في ذكر " برهماند " كا - في صورة الارض والسماء على الوجود الملية ~~التي ترجع الى الاخبار والروايات السمعية كب - في ذكر القطب واخباره س كج - ~~في ذكر جبل ميرو بحسب ما يعتقده اصحاب " البرانات " وغيرهم فيه كد - في ذكر ~~" الديبات " السبعة بالتفصيل من جهة " البرانات " كه - في ذكر الانهار ~~ومخارجها وممارها على الطوائف كو - في صورة السماء والارض عند المنجمين ~~منهم كز - في الحركتين الاولين عند منجميهم وعند اصحاب " البرانات " كح - ~~في تحديد الجهات العشر كط - في تحديد المعمور من الارض عندهم ل - في ذكر " ~~لنك " وهو المعروف بقبة الارض لا - في فصل ما بين الممالك الذي نسميه فصل ~~ما بين الطولين لب - في ذكر المدة والزمان بالاطلاق وخلق العالم وفناءه لج ~~- في اصناف اليوم ونهاره وليله لد - فيما يقصر عن اليوم من اجزاءه ~~المتصاغرة له - في اصناف الشهور والسنين لو - في المقادير الاربعة التي ~~تسمى " مان " لز - في ابعاض الشهر والسنة لح - فيما يتركب من اليوم الى ~~تتمة امر " براهم " لط - فيما يفضل على عمر " براهم " م - في ذكر سند وهو ~~الفصل المشترك بين الازمنة ما - في الابانة عن " كلب " و " جترجوك " وتحديد ~~احدهما بالاخر مب - في تفسير " جترجوك " بالجوكات الارعة وذكر ما فيها من ~~الاختلاف مج - في خواص الجوكات الاربعة وذكر كل المنتظر في اخر رابعها مد ms005 - ~~في ذكر المننترات مه - في ذكر بنات نعش مو - في " ناراين " ومجيئه في ~~الاوقات واسمائه مز - في ذكر " باسديو " وحروب " بهارت " مح - في الابانة ~~عن مقدا ر " اكشو هني " مط - في التواريخ بالاجمال ن - في ادوار الكواكب كل ~~واحد من " كلب " و " جترجوك " نا - في تقري امر " ادماسة " و " اونراتر " و ~~" الاهركنات " المختلفة الايام نب - في عمل " اهركن " بالاطلاق اعني تحليل ~~السنين والشهور الى الايام وعكس ذلك بتركيبها سنين نج - في تحليل السنين ~~بأعمال جزئية مفروضة لاوقات ند - في استخراج اوساط الكواكب نه - في ترتيب ~~الكواكب وابعادها واعظامها نو - في منازل القمر نز - في ظهورالكواكب من تحت ~~الشعاع وذكر قرابينهم ورسومهم عنده نح - في المد والجزر المتعاقبين على ~~مياه البحر نط - في ذكر كسوف الشمس والقمر س - في ذكر " برب " سا - في ~~ارباب الازمنة شرعا ونجوما وما يتبع ذلك من امثاله سب - في " السنبجر ~~الستيني " ويسمى ايضا " شدبد " سج - في ما يخص البرهمن ويجب عليه مدى عمره ~~ان يفعله سد - في ما لغير البرهمن من الرسوم في عمره سه - في ذكر القرابين ~~سو - في الحج وزيارة المواضع المعظمة سز - في الصدقات وما يجب في القنية سح ~~- في المباح والمحظور من المطاعم والمشارب سط - في المناكح والحيض واحوال ~~الاجنة والنفاس ع - في الدعاوي عا - في العقوبات والكفارات عب - في ~~المواريث وحقوق الميت فيها عج - في حق الميت في جسده والاحياء في اجسادهم ~~عد - في الصيام وانواعها عه - في تعيين ايام الصيام عو - في الاعياد ~~والافراح عز - في الايام المعظمة والاوقات المسعودة والمنحوسة والمعينة ~~لاكتساب الثواب عح - في ذكر " الكرنات " عط - في ذكر " الزوكات " ف - في ~~ذكر اصولهم المدخلية الى احكام النجوم والاشارة الى طرقهم فيها فذلك ثمانون ~~بابا # أ - في ذكر احوال الهند وتقريرها امام ما نقصده من الحكاية عنهم ~~PageV01P004 يجب ان نتصور امام مقصدودنا الاحوال التي يتعذر استشفاف امور ~~الهند ، فاما ان يسهل بمعرفتها الامر واما ان يتمهد له العذر ، وهو ان ~~القطيعة تخفي ما تبديه الوصلة ، ولها فيما بيننا ms006 اسباب : منها ان القوم ~~يباينوننا بجميع ما يشترك فيه الامم ، واوله اللغة وان تباينت الامم بمثله ~~ومتى رامها احد لازالة المبيانة لما يسهل ذلك لانها في ذاتها طويلة وعريضة ~~تشابه العربية يتسمى الشئ الواحد فيها بعدة اسام مقتضبة ومشتقة ، وبوقوع ~~الاسم الواحد على عدة مسميات محوجة في المقاصد الى زيادة صفات اذ لا يفرق ~~بينها الا ذو فطنة لموضع الكلام وقياس المعنى الى الوراء والامام ، ~~ويفتخرون بذلك افتخار غيرهم فيه من حيث هو بالحقيقة عيب في اللغة ثم هي ~~منقسمة الى مبتذل لا ينتفع به الا السوقة، والى مصون يتعلق بالتصاريف ~~والاشتقاق ودقائق النحو والبلاغة لا يرجع اليه غير الفضلاء المهرة ثم هي ~~مركبة من حروف لا يطابق بعضها حروف العربية والفارسية ولا تشابيهها بل لا ~~تكاد السنتنا ولهواتنا تنقاد لاخراجها على حقيقة مخارجها ولا اذاننا تسمع ~~بتمييزها من نظائرها واشباهها ولا ايدينا في الكتبة لحكاياتها ، فيتعذر ~~بذلك اثبات شئ من لغتهم بخطنا لما نظطر اليه من الاحتيال لظبطها بتغيير ~~النقط والعلامات وتقييدها بأعراب اما مشهور واما معمول هذا مع عدم اهتمام ~~الناسخين لها وقلة اكتراثهم بالصحيح والمعارضة حتى يضيع الاجتهاد ويفسد ~~الكتاب في نقل له او نقلين ويصير ما فيه لغة جديدة لا يهتدي لها داخل او ~~خارج من كلتا الامتين ، ويكفيك معرفا انا ربما تلقفنا من افواههم اسماء ~~واجتهدنا في التوثيقة منه فأذا اهدناه عليهم لم يكادوا يعرفونه الا بجهد ؛ ~~ويجتمع في لغتهم كمات يجتمع في سائر لغات العجم حرفان ساكنان او ثلاثة وهي ~~التي يسميها اصحابنا متحركات بحركة خفيفة ويصعب علينا التفوه بأكثر ~~كلاماتها واسمائها لأفتتاحها بسكون ؛ وكتبهم في العلوم مع ذلك منظومة ~~بأنواع من الوزن في ذوقهم وقد قصدوا بذلك انحفاظها على حالها وتقديرها ~~وسرعة ظهرو الفساد فيها عند حصول الزيادة والنقصان ليسهل حفظها فأن تعويلهم ~~عليه دون المكتوب ، ومعلوم ان النظم لا يخلو من شوب التكلف لتسوية الوزان ~~وتصحيح الانكسار وجبر النقصان ، ويحوج الى تكثر العبارات ، وهو احد اسباب ~~تقلقل الاسامي في مسمياتها ؛ فهذا من ms007 الاسباب التي تعسر الوقوف على ما ~~عندهم . ومنها انهم يبانوننا في الديانة مباينة كلية لا يقع منا شئ من ~~الاقرار بما عندهم ولا منهم بشئ مما عندنا ، وعلى قلة تنازعهم في امر ~~المذاهب بينهم بما سوى الجداول والكلام دون الاضرار 7 بالنفس او البدن او ~~الحال ليسو مع من عداهم بهذه الوتيرة وانما يسمونه " مليج " وهو القذر لا ~~يستجيزون مخالطته في مناكحة ومقاربة او مجالسة ومؤاكلة ومشاربة من جهة ~~النجاسة ، ويستقذرون ما تصرف على مائه وناره وعليهما مدار المعاش ، ثم لا ~~مطمع في اصلاح ذلك بحيلة كما يطهر النجس بالانحياز الى حالة الطهارة فليس ~~بمطلق لهم قبول من ليس منهم اذا رغب فيهم او صبا الى دينهم وهذا مما يفسخ ~~كل وصلة و يوجب اشد قطيعة . ومنها انهم يباينزننا في الرسم والعادات حتى ~~كادوا ان يخوفوا ولدانهم بنا وبزينا وهيئاتنا وينسبوننا الى الشيطنة وأياها ~~الى عكس الواجب وان كانت هذه النسبة لنا مطلقة وفيما بيننا بل وبين الامم ~~باسرها مشتركة ؛ وعهدي ببعضهم وهو ينقم منا بأن احد ملوكهم هلك على يد عدو ~~له قصده من ارضنا وخلف جنينا ملك بعده وسمي " سبكر8 " وحين الايفاع سأل امه ~~عن حال ابيه فقصت عليه القصة وامتعض لها فبرز من ارضه الىارض العدو واستوفى ~~نزته من الامم حتى مل الاثخان والنكاية فالزم البقايا هذا التزى بزينا ~~تذليلا لهم وتنكيلا فشكرت فعله لما سمعته اذ لم يسمنا التنهد والانتقال الى ~~رسومهم. ومما زاد في النفار والمباينة ان الفرقة المعروفة بالشمنية على شدة ~~البغضاء منهم للبراهمة هم اققرب الهند من غيرهم وقد كانت خرسان وفارس ~~والعراق والموصل الى حدود الشام في القديم على ذينهم الى ان نجم زردت من ~~اذربيجان ودعا ببلخ الى المجوسيةوراجت9 دعوته عند كشتبان وقام بنشرها ابنه ~~اسفنديار في بلاد الشرق والغرب قهرا والمغرب قهرا وصلحا ونصب بيوت النيران ~~من الصين الى الروم، تم استصفى الملوك بعدهفارس والعراق لملتهم PageV01P005 ~~فانجلتت " الشمنية " عنها الى مشارق بلخ وبقى المجوس الى الان بآرض الهند ~~ويسمون بها ms008 " مك " ؛ وكان ذلك بدو النفار عن الجنبة خرسان فيهم الى أن جاء ~~الاسلام وذهبت دولة فارس ، فزادهمغزو ارضهم استيحاشا لما دخل محمد بن ~~القاسم بن المنبة ارض السند من نواحي سجستان وافتتح بلد " بمهنو " وسماه " ~~منصورة " وبلد " مولستان " وسماه " معمورة " واوغل في بلاد الهند الى ~~ميدينة " كنوج " ووطئ ارض القندهار وحدود كشمير راجعا يعارك مرة ويصالح ~~اخرى ويقر القوم على النحلة الا من رضي منها بالنقلة 10وغرس ذلك في قلوبهم ~~السخائم ، وان لم يتجاوز بعده من الغزاة حدود كابل وماء السند احد الى ايام ~~الترك حين تملكوا بغزنة في ايام السامانية ونابت الدولة ناصر الدين سبكتكين ~~فآثر الغزو وتلقب به وطرق لمن بعده في توهين جانب الهند طرقا سلكها يمين ~~الدولة محمود رحمهما الله نيفا وثلاثين سنة فأباد بها خضراءهم وفعل من ~~الاعاجيب في بلادهم ما صاروا به هباء منثورا وسمرا مشهورا ، فبقيت بقاياهم ~~المتشردة 11 على غاية التنافر والتباعد عن المسلمين بل كان ذلك سبب انمحاق ~~علومهم عن الحدود المفتتحة وانجلائها الى حيث لا يصل اليه اليد بعد من ~~كشمير وبانارسي وامثالها مع استحكام القطيعة فيها مع جميع الاجانب بموجب ~~السياسة والديانة .الشمنية " عنها الى مشارق بلخ وبقى المجوس الى الان بآرض ~~الهند ويسمون بها " مك " ؛ وكان ذلك بدو النفار عن الجنبة خرسان فيهم الى ~~أن جاء الاسلام وذهبت دولة فارس ، فزادهمغزو ارضهم استيحاشا لما دخل محمد ~~بن القاسم بن المنبة ارض السند من نواحي سجستان وافتتح بلد " بمهنو " وسماه ~~" منصورة " وبلد " مولستان " وسماه " معمورة " واوغل في بلاد الهند الى ~~ميدينة " كنوج " ووطئ ارض القندهار وحدود كشمير راجعا يعارك مرة ويصالح ~~اخرى ويقر القوم على النحلة الا من رضي منها بالنقلة 10وغرس ذلك في قلوبهم ~~السخائم ، وان لم يتجاوز بعده من الغزاة حدود كابل وماء السند احد الى ايام ~~الترك حين تملكوا بغزنة في ايام السامانية ونابت الدولة ناصر الدين سبكتكين ~~فآثر الغزو وتلقب به وطرق لمن بعده في توهين جانب الهند طرقا سلكها يمين ~~الدولة محمود رحمهما الله ms009 نيفا وثلاثين سنة فأباد بها خضراءهم وفعل من ~~الاعاجيب في بلادهم ما صاروا به هباء منثورا وسمرا مشهورا ، فبقيت بقاياهم ~~المتشردة 11 على غاية التنافر والتباعد عن المسلمين بل كان ذلك سبب انمحاق ~~علومهم عن الحدود المفتتحة وانجلائها الى حيث لا يصل اليه اليد بعد من ~~كشمير وبانارسي وامثالها مع استحكام القطيعة فيها مع جميع الاجانب بموجب ~~السياسة والديانة . PageV01P006 وبعد ذلك اسباب ذكرها كالطعن فيهم ولكنها ~~حافية 12 في اخلاقهم غير خفية ، والحمق داء لا دواء له ؛ وذلك انهم يعتقدون ~~في الارض انها ارضهم وفي الناس انهم جنسهم وفي الملوك انهم رؤسائهم وفي ~~الدين انه نحلتهم وفي العلم انه ما معهم فيترفعون ويتبظرمون13 ويعجبون ~~بأنفسهم فيجهلون ، وفي طباعهم الضن بما يعرفونه والافراط في الصيانة له عن ~~غير اهله منهم فكيف عن غيرهم ؛ على انهم لا يظنون ان في الارض غير بلدانهم ~~وفي الناس غير سكانها وان للخلق غيرهم علما حتى انهم ان حدثوا بعلم او عالم ~~في خراسان وفارس استجهلوا المخبر ولم يصدقوه للافة المذكورة ، ولو انهم ~~سافروا وخالطوا غيرهم لرجعوا عن رأيهم ، على ان اوائلهم لم يكونوا بهذه ~~المثابة من الغفلة ، فهذا " براهمهر " احد فضلائهم حين يأمر بتعظيم ~~البراهمة يقول : " ان اليونانيين وهم انجاس لما تخرجوا في العلوم وانافوا ~~14 فيها على غيرهم وجب تعظيمهم فما عسى نقوله في الربهمن اذا حاز الى ~~طهارته شرف العلم ؟ " وكانوا يعترفون لليونانين بأن ما اعطوه من العلم ارجح ~~من نصيبهم منه ، ويكفيك دليلا عليه من مادح نفسه وهو يقرئك السلام ، اني ~~كنت اقف من منجميهم مقام التلميذ من الاستاذ لعجمتي فيما بينهم وقصوري عما ~~هم فيه من مواضعاتهم ، فلما اهتديت قليلا لها اخذت اوقفهم على العلل واشير ~~الى شيئ من البراهين والوح لهم الطرق الحقيقية في الحسابات فأنثالوا ~~متعجبين وعلى الاستفادة متهافتين يسألون : عمن شاهدته من الهند حتى اخذت ~~عنه ؟ وانا اريهم مقدارهم واترفع عن جنبتهم مستنكفا ، فكادوا ينسبونني الى ~~السحر ولم يصفوني عند اكابرهم بلغتهم الا بالبحر والماء يحمض حتى يعوزوا15 ms010 ~~الخل ، فهذه صورة الحال . ولقد اعيتني المداخل فيه مع حرصي الذي تفردت به ~~في ايامي وبذلي الممكن غير شحيح عليه في جمع كتبهم من المظان واستحضار من ~~يهتدي لها من المكامن ومن لغيري 16 ذلك الا من يرزق من توفيق الله ما حرمته ~~في القدرة على الحركات عجزت فيها عن 17 القبض والبسط في الامر والنهي طوى ~~عني جانبها ، والشكر لله على ما كغى منها ؛ واقول :ان اليونانيين ايام ~~الجاهلية قبل ظهور النصرانية كانوا على مثل ما عليه الهند من العقيدة ، ~~خاصتهم في النظر قريب من خاصتهم وعامهم في عبادة الاصنام كعامتهم ، ولهذا ~~استشهد من كلام بعضهم على بعض بسبب الاتفاق وتقارب الامرين لا التصحيح فان ~~ما عدا الحق زائغ والكفر ملة واحدة من اجل الانحراف عنه ، ولكن اليونانيين ~~فازوا بالفلاسفة الذين كانوا في ناحيتهم حتى نقحوا لهم الاصول الخاصة دون ~~العامة لان قصارى الخواص اتباع البحث والنظر وقصارى العوام التهور واللجاج ~~اذا خلوا عن الخوف والرهبة ، يدل على ذلك سقراط لما خالف في عبادة الاوثان ~~عامة قومه وانحرف عن تسمية الكواكب " آلهة " في لفظة اطبق قضاة اهل اثينية ~~الاحد عشر على الفتيا بقتله دون الثاني عشر حتى قضى نحبه غير راجع عن الحق ~~؛ ولم يك للهند امثالهم من يهذب العلوم فلا تكاد تجد لذلك لهم خاص كلام الا ~~في غاية الاظطراب وسوء النظام ومشوبا في اخره خرافات العوام من تكثير العدد ~~وتمديد المدد ومن موضوعات النحلة التي يستفظع اهلها فيها المخالفة ، ولاجله ~~يستولي التقليد عليهم وبسببه اقول فيما هو بابتي منهم اني لا 18 اشبه ما في ~~كتبهم من الحساب ونوع التعاليم الا بصدف مخلوط بخزف 19 او بدر ممزوج ببعر ~~او بمهى مقطوب بحصى ، والجنسان عندهم سيان اذ لا مثال لهم لمعارج البرهان ؛ ~~وانا في اكثر ما سأورده من جهتهم حاك غير منتقذ الا عن ضرورة ظاهرة ، وذاكر ~~من الاسماء والموضوعات في لغتهم ما لابد من ذكره مرة واحدة يوجبها التعريف ~~، ثم ان كان مشتقا يمكن تحويله في ms011 العربية الى معناه لم امل عنه الى غيره ~~الى ان يكون بالهندية اخف في الاستعمال فتستعمله بعد غاية التوثقة منه في ~~الكتبة ، او كان مقتضبا شديد الاشتهار فبعد الاشارة الى معناه ، وان كان له ~~اسم عندنا مشهور فقد سهل الامر فيه ؛ ويتعذر فيما قصدناه سلوك الطريق ~~الهندسي في الاحالة على الماضي دون المستأنف ، ولكنه ربما يجي في بعض ~~الابواب ذكر مجهول وتفسيره آت في الذي يتلوه ، والله الموفق . # ب - ذكر اعتقادهم في الله سبحانه PageV01P007 انما اختلف اعتقاد الخاص ~~والعام في كل امة بسبب ان طباع الخاصة ينازع المعقول ويقصد التحقيق في ~~الاصول ، وطباع العامة يقف عند المحسوس ويقتنع بالفروع ولا يروم التدقيق ~~وخاصة فيما افتتنتبه الاراء ولم يتفق عليه الاهواء ؛ واعتقاد الهند في الله ~~سبحانه انه الواحد الازلي من غير ابتداء ولا انتهاء المختار في فعله القادر ~~الحكيم الحي المدبر المبقي الفرد في ملكوته عن الاضداد والانداد لا يشبه ~~شيئا ولا يشبهه شيئ ، ولنورد في ذلك شيئا من كتبهم لئلا تكون حكايتنا كالشئ ~~المسموع فقط ، قال السائل في كتاب " باتنجل " من هذا المعبود الذي ينال ~~التوفيق في بعباداته ؟ قال المجيب : هو المستغنى بأوليته 20 ووحدانيته عن ~~فعل لمكافأة عليه براحة تؤمل وترتجى او شدة تخاف وتتقى ، والبرئ عن الافكار ~~لتعاليه عن الاضداد المكروهة والانداد المحبوبة ، والعلم بذاته سرمدا اذ ~~العلم الطارئ يكون لما لم يكن بمعلوم وليس الجهل بمتجه عليه في وقت ما او ~~حال ؛ ثم يقول السائل بعد ذلك : فهل له من الصفات غير ما ذكرت ؟ ويقول ~~المجيب : له العلو التام في القدر لا المكان فأنه يجل عن التمكن ، وهو ~~الخير المحض التام الذي يشتاقه كل موجود ، وهو العلم الخالص عن دنس السهو ~~والجهل ؛ قال السائل : افتصفه بالكلام ام لا ؟ قال المجيب : اذا كان عالما ~~فهو لا محالة متكلم ؛ قال السائل : فان كان متكلما لاجل علمه فما الفرق ~~بينه وبين العلماء الحكماء الذين تكلموا من اجل علومهم ؟ قال المجيب : ~~الفرق بينهم هو الزمان فأنهم تعلموا فيه وتكلموا بعد ان ms012 لم يكونوا عالمين ~~ولا متكلمين ونقلوا بالكلام علومهم الى غيرهم فكلامهم وافادتهم في زمان ، ~~واذ ليس للامور الالهية بالزمان اتصال فالله سبحانه عالم متكلم في الازل ، ~~وهو الذي كلم " براهم " وغيره من الاوائل على انحاء شتى فمنهم من القى اليه ~~كتابا ، ومنهم من فتح لواسطة اليه بابا ، ومنهم من اوحى اليه فنال بالفكر ~~ما افاض عليه ؛ قال السائل : فمن اين له هذا العلم ؟ قال المجيب : علمه على ~~حاله في الازل ، واذ لم يجهل قط فذاته عالمة لم تكتسب علما لم يكن له ، كما ~~قال في " بيذ " الذي انزله على براهم : احمدوا وامدحوا من تكلم بيذ وكان ~~قبل بيذ ؛ قال السائل : كيف تعبد من لم يلحقه الاحساس ؟ قال المجيب : تسميه ~~تثبت إنيته فالخبر لا يكون الا عن شيئ والاسم لا يكون الا لمسمى ، وهو ان ~~غاب عن الحواس فلم تدركه فقد عقلته النفس واحاطت بصفاته الفكرة وهذه هي ~~عبادته الخالصة وبالمواظبة عليها ينال السعادة ؛ فهذا كلامهم في هذا الكتاب ~~المشهور . وفي كتاب " كيتا " وهو جزؤ من كتاب " بهارات " فيما جرى بين " ~~باسيدو " وبين " ارجن " : انى انا الكل من غير مبدإ بولادة او 21منتهى ~~بوفاة ، لا اقصد بفعلي مكافأة ولا اختص بطبقة دون اخرة لصداقة او عداوة ، ~~قد اعطيت كلا من خلقى حاجتهفي فعله ، فمن عرفني بهذه الصفة وتشبه في ابعاد ~~الطمع عن العمل انحل وثاقه وسهل خلاصه وعتاقه ، وهذا كما قيل في حد ~~الفلاسفة : انها التقيل بالله ما امكن ، وقال في هذا الكتاب : اكثر الناس ~~يلجثهم الطمع في الحاجات الى الله ، واذا حققت الامر لديهم وجدتهم من ~~معرفته في مكان سحيق لان الله ليس بظاهر لكل احد يدركه بحواسه فلذلك جهلوه ~~؛ فمنهم من لم يتجاوز فيه المحسوسات ، ومنهم من اذا تجاوزها وقف عند ~~المطبوعات ، ولم يعرفوا ان فوقها من لم يلد ولم يولد ولم يحط بغير انيته ~~علم احد وهو المحيط بكل شيئ علما . ويختلف كلام الهند في معنى الفعل فمن ~~اضافة اليه كان من جهة السبب الاعم لان قوام الفاعلين ms013 اذا كان 22 به هو سبب ~~فعلهم فهو فعلة بواسطتهم ، ومن اضافه الى غيره فمن جهة الوجود الادنى . وفي ~~كتاب " سانك " قال الناسك : هل اختلف في الفعل والفاعل ام لا ؟ قال الحكيم ~~: قد قال القوم ان النفس غير فاعلة والمادة غير حية فالله المستغني هو الذي ~~يجمع بينهما ويفرق فهو الفاعل والفعل واقع من جهته بتحريكهما كما يحرك الحي ~~القادر الموات العاجز ؛ وقال آخرون : ان اجتماعهما بالطباع فهكذا جرت ~~العادة في كل ناش بال ، وقال اخرون : الفاعل هو النفس لان في " بيذ " ان كل ~~موجود فهو من " بورش " وقال اخرون : الفاعل هو الزمان فان العالم مربوط به ~~ربط الشاة بحبل مشدود بها حتىتكون حركتها بحسب انجذابه واسترخائه ، وقال ~~ارخون : ليس PageV01P008 الفعلل سوى المكافاة على العمل المتقدم ؛ وكل هذه ~~الاراء المنحرفة عن الصواب وانما الحق فيه ان الفعل كله للمادة لانها هي ~~التي تربط وتردد في الصور وتخلي فهي الفاعلة وسائر ما تحتها اعوان لها على ~~اكمال العل ، ولخلو النفس عن القوى المختلفة هي غير فاعلة . فهذا قول ~~خواصهم في الله تعالى ويسمونه " ايشفر " أي المستغني الجواد الذي يعطي ولا ~~يأخذ لانهم رأوا وحدته هي المحضة ووحدة ما سواه بوجه من الوجوه متكثرة ~~ورأوا وجوده حقيقا لان قوام الموجودات به ولا يمتنع توهم ليس فيها مع : " ~~ايس23 " فيها ، ثن ان تجاوزنا طبقة الخواص من الهند الى عوامهم اختلف ~~الاقاويل عندهم وربما سمجت كما يوجد مثله في سائر الملل بل و في الاسلام من ~~التشبيه والاجبار وتحريم النظر في شيئ وامثال ذلك يوجب 24 التهذب ، مثاله ~~ان بعض خواصهم يسمي الله تعالى " نقطة " ليبرئه بها عن صفات الاجسام ، ثم ~~يطالع ذلك عاميهم فيظن انه عظمة بالتصغير ولا يبلغ به فهمه الى تحقيق ~~النقطة فيتجاوز سماجة التشبيه والتحديد بالتعظيم الى قوله : انه يطول اثني ~~عشر اصبعا في عرض عشر اصابع تعالى عن التحديد والتعديد ، ومثل ما حكيناه من ~~احاطته بالكل حتى لا يخفى عليه خافية فيظن عاميهم ان الاحاطة تكون بالبصر ~~والبصر بالعين ms014 والعينان افضل من العور فيصفه بألف عين عبارة عن كمال العلم ~~؛ وامثال هذه الخرافات الشنعة عندهم موجودة وخاصة في الطبقات التي لم يسوغ ~~لهم تعاطي العلم ما يجيئ ذكرهم في موضوعه .وى المكافاة على العمل المتقدم ؛ ~~وكل هذه الاراء المنحرفة عن الصواب وانما الحق فيه ان الفعل كله للمادة ~~لانها هي التي تربط وتردد في الصور وتخلي فهي الفاعلة وسائر ما تحتها اعوان ~~لها على اكمال العل ، ولخلو النفس عن القوى المختلفة هي غير فاعلة . فهذا ~~قول خواصهم في الله تعالى ويسمونه " ايشفر " أي المستغني الجواد الذي يعطي ~~ولا يأخذ لانهم رأوا وحدته هي المحضة ووحدة ما سواه بوجه من الوجوه متكثرة ~~ورأوا وجوده حقيقا لان قوام الموجودات به ولا يمتنع توهم ليس فيها مع : " ~~ايس23 " فيها ، ثن ان تجاوزنا طبقة الخواص من الهند الى عوامهم اختلف ~~الاقاويل عندهم وربما سمجت كما يوجد مثله في سائر الملل بل و في الاسلام من ~~التشبيه والاجبار وتحريم النظر في شيئ وامثال ذلك يوجب 24 التهذب ، مثاله ~~ان بعض خواصهم يسمي الله تعالى " نقطة " ليبرئه بها عن صفات الاجسام ، ثم ~~يطالع ذلك عاميهم فيظن انه عظمة بالتصغير ولا يبلغ به فهمه الى تحقيق ~~النقطة فيتجاوز سماجة التشبيه والتحديد بالتعظيم الى قوله : انه يطول اثني ~~عشر اصبعا في عرض عشر اصابع تعالى عن التحديد والتعديد ، ومثل ما حكيناه من ~~احاطته بالكل حتى لا يخفى عليه خافية فيظن عاميهم ان الاحاطة تكون بالبصر ~~والبصر بالعين والعينان افضل من العور فيصفه بألف عين عبارة عن كمال العلم ~~؛ وامثال هذه الخرافات الشنعة عندهم موجودة وخاصة في الطبقات التي لم يسوغ ~~لهم تعاطي العلم ما يجيئ ذكرهم في موضوعه . # ج - في ذكر اعتقادهم في الموجودات العقلية والحسية # ان قدماء اليونانيين قبل نجوم الحكمة فيهم بالسبعة المسمين " اساطين ~~الحكمة " وهم ا " سولن " الاثيني ب و " بيوس " الفريني ج و " فارياندوس " ~~القورني دو " ثالس " المليسوسي و " كيلون " اللقاذوموني 25 و " فيطيقوس 26 ~~وتهذيب الفلسفة عندهم بمن نشأ بعدهم كانوا على ms015 مثل مقالة الهند ، وكان فيهم ~~من يرى ان الاشياء كلها شيئ واحد ثم من قائل في ذلك بالكمون ومن قائل ~~بالقوة وان الانسان مثلا لم يتفضل عن الحجر والجماد الا بلاقرب من العلة ~~الاولى بالرتبة والا فهو هو ، ومنهم من كان يرى الوجود الحقيقي للعلة ~~الاولى فقط لاستغنائها بذاتها فيه وحاجة غيرها اليها وان ما هو مفتقر في ~~الوجود الى غيره فوجوده كالخيال غير حق والحق هو الواحد الاول فقط ، وهذا ~~رأي السوفية وهم الحكماء فان " سوف " باليونانية الحكمة وبها سمي الفيلوسف ~~" بلاسوبا " أي محب الحكمة ولما ذهب في الاسلام قوم الى قريب من رأيهم سموا ~~بأسمهم ولم يعرف اللقب بعظهم فنسبهم للتوكل الى " الصفة " وانهم اصحابها في ~~عصر النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم صحف بعد ذلك فصير من صوف التيوس ؛ وعدل ~~ابو الفتح السبتي عن ذلك احسن عدول في قوله : PageV01P009 تنازع الناس في ~~الصوفى واختلفوا ... قدما وظنوه مشتقا من الصوف # ولست انحل هذا الاسم غير في ... صافي فصوفي حتى لقب الصوفي PageV01P010 ~~وكذلك ذهبوا الى ان الموجود شيئ واحد وان العلة الاولى تترايا فيه بصور ~~مختلفة وتحل قوتها في ابعاضه بأحوال متباينة وتوجب التغاير مع الاتحاد ، ~~وكان فيهم من يقول : ان المنصرف بكليته الى العلة الاولى متشبها بها على ~~غاية امكانه يتخد بها عند ترك الوسائط وخلع العلائق والعوائق ؛ وهذه اراء ~~يذهب اليها الصوفية لتشابه الموضوع ، وكانوا يرون في الانفس والارواح انها ~~قائمة بذواتها قبل التجسد بالابدان معدودة مجندة تتعارف وتتناكر وانها ~~تكتسب في الاجساد بالخيرورة ما يحصل لها به بعد مفارقة الابدن الاقتدار على ~~تصاريف العالم ولذلك سموها " الهة " وبنوا الهياكل بأسمائها وقربوا ~~القرابين لها ؛ كما يقول جالسنوس في كتاب " الحث على تعلم الصناعات " : ذوو ~~الفضل من الناس انما استأهلوا ما نالوه من الكرامة حتى لحقوا بالمتأهبين ~~بسبب جودة معالجتهم للصناعات لا بالاحصار والمصارعة ورمي الكرة من ذلك ان " ~~اسقليبيوس " و " ديونوسيوس " ان كانا فيما مضى انسانين ثم انهما تألها او ~~كانا منذ اول امرهما متألهين فأنهما انما ms016 استحقا اعظم الكرامة بسبب ان ~~احدهما علم الناس الطب والاخر علمهم صناعة الكروم ، وقال جالينوس في تفسيره ~~لعهود ابقراط : اما الذبائح بأسم " اسقليبيوس " فما سمعنا قط بأن احدا قرب ~~له ماعزا من اجل ان غزل شعره لا يسهل وان الاكثار من لحمه يصرع لرداءة ~~كيموسه ، وانما يقربون ديكة كما قربها ابقراط 27فان هذا الرجل الالهي اقتنى ~~للناس صناعة الطب وهي افضل مما استخرجه " ديو نو سيوس " اعني الخمر و " ~~ذيميطر " اعني الحبوب التي يتخذ منها الخبز ولذلك تسمى الحبوب بأسم هذه 28، ~~وشجرة الكرم بأسم هذا ؛ وقال افلاطن في " طيماوس " : " الطي " الذين يسميهم ~~الحنفاء " الهة " بسبب انهم لا يموتون يسمون الله " الاله الاول " هم ~~الملائكة ، ثم قال هو : ان الله قال للالهة انكم لستم في انفسكم غير قابلين ~~للفساد اصلا وانما لن تفسدوا بموت انكم نلتم من مشيئتي وقت احداثي لكم اوثق ~~عقد ؛ وقال فيه في موضع اخر : الله بالعدد الفرد لا الهة بالعدد المكثر ؛ ~~فعندهم على ما يظهر من اقاويلهم يقع اسم الالهة من جهة العموم على كل شيئ ~~جليل شريف يوجد ذلك كذلك عند امم كثيرة حتى يتجاوزون 29 به الى الجبال ~~والبحار وامثالها ، ويقع من جهة الخصوص على العلة الاولى وعلى الملائكة ~~وانفسهم 30 ، وعلى نوع اخر يسميها افلاطن " السكينات " ، ولم تبلغ عبارة ~~المترجمين فيها الى الترعريف التام فلذلك وصلنا منها الى الاسم دون المعنى ~~؛ وقال يحيى النحوي في رده على " ابروقلس " : كان اليونانيون يوقعون اسم " ~~الالهة " على الاجسام المحسوسة في السماء كما عليه كثير من العجم ، ثم لما ~~تفكروا في الجواهر المعقولة اوقعوا هذا الاسم عليها ؛ فبأظطرار يعلم ان ~~معنى التأه راجع الى ما يذهب اليه الملائكة ، وذلك في صريح كلام جالينوس في ~~ذلك الكتاب : ان كان الامر حقا في ان " اسقليبوس " كان فيما مضى انسانا ثم ~~ان الله اهله لان جعله ملكا من الملائكة فما عداه هذيان ، وفي موضع اخر منه ~~يقول : ان الله قال " للوفرغوس31 " اني في بابك امرين بين ان اسميك انسانا ~~وبين ان ms017 اسميك ملكا والى هذا اميل فيك ؛ ولكن من الالفاظ ما يمسج في دين ~~ويسمح 32 به لغة وتأباه 33اخرى ومنها لفظة التأله في دين الاسلام فنانا اذا ~~اعتبرناها في لغة العرب وجدنا جميع الاسامي التي سمي بها الحق المحض متجه ~~على غيره بوجه ما سوى اسم " الله " فأنه يختص به اختصاصا قيل له انهاسمه ~~الاعظم ، واذا تأملناه في العبرية والسريانية اللتين بهما الكتب المنزلة ~~قبل القرآن وجدنا " الرب " في التوراة وما بعدها من كتب الانبياء المعدودة ~~في جملتها موازيا لله في العربي غير منطلق على احد بأضافة كرب البيت ورب ~~المال ووجدنا الاله فيها موازيا للرب في العربي ، فقد ذكر فيها : ان بني ~~اولوهيم نزلوا الى بنات الناس قبل الطوفان وخالطوهن ، وذكر في كتاب " ايوب ~~الصديق " ان الشيطان دخل مع بني اولوهيم الى مجمعهم ، وفي توراة موسى قول ~~الرب : اني جعلتك الها لفرعون وفي المزمور الثاني والثمانين من زبور داود : ~~ان الله قام في جماعة الالهة يعني الملائكة وسمي في التوراة الاصنام " الهة ~~غرباء " ولولا ان التوراة حظرت عبادة كل ما دون الله والسجود للاصنام بل ~~ذكرها اصلا وخطرها على البال لقد كان PageV01P011 يتصور من هذه اللفظة ان ~~المأمور به هو رفض الالهة الغرباء دون التي ليست بعبرية 34 والامم الذين ~~كانوا حول ارض فلسطين هم الذين كانوا على دين اليونانيين في عبادة الاصنام ~~، ولم تزل بنو اسرائيل كانوا يعصون الله بعبادة صنم " بعلا " وصنم " استروث ~~" الذي للزهرة ؛ فالأله على وجه التملك عند اولئك كان يتجه على الملائكة ~~وعلى الانفس التي اقتدرت وبالاستعارة على الصور المعمولة بأسماء ابدانها ~~وبالمجاز على الملوك والكبار ، وهكذا اسم " الابوة " والبنوة فان الاسلام ~~لا يسمح بهما اذا الولد والابن في العربية متقاربا المعنى وما وراء الولد ~~من الوالدين والولادة منفى عن معاني الربوبية وما عدا لغة العرب يتسع لذلك ~~جدا حتى تكون المخاطبة فيها بالاب قريبة من المخاطبة بالسيد ، وقد علم ما ~~عليه النصارى من ذلك حتى ان من لا يقول بالاب والابن فهو خارج ms018 عن جملة ~~ملتهم والابن يرجع الى عيسى بمعنى الاختصاص والاثرة وليس يقصر عليه بل ~~يعدوه الى غيره فهو الذي يأمر تلاميذه في الدعاء بأن يقولا : يا ابانا الذي ~~فس السماء ويخبرهم نعي نفسه اليهم بأنه ذاهب الى ابيه ويفسر ذلك بقوله في ~~اكثر كلامه عن نفسه : انه ابن البشر ، وليست النصارى على هذا واحدها ولكن ~~اليهود تشركها فأن في سفر الملوك : ان الله تعالى عزى داود علىابنه المولود ~~من امرأة " اوريا " ووعده منها ابنا يتبناه ، فاذا جاز بالتبني بالعبري ان ~~يكون سليمان ابنا جاز ان يكون المتبني ابا ، و " المنانية " تشابه النصارى ~~من اهل الكتاب وصاحبهم " ماني " يقول في هذا المعنى في كتاب " كنز الاحياء ~~" : ان الجنود النيرين يسمون ابكارا وعذارى وآباء وامهات وابناء واخوات لما ~~جرى به الرسم في كتاب الرسل ، وليس في بلدة السرور ذكر ولا انثى ولا اعضاء ~~سفاد وكلهم حاملون للاجساد الحية والابدان الالهوت لا يختلفون بضعف وقوة ~~ولا طول ولا قصر ولا صورة ومنظر كالسرج المتشابهة من سراج واحد ، مواد ~~اغذيتهم واحدة ، وانما سبب تلك التسمية تعاني 35المملكتين فالسفلية المظلمة ~~لما نهظت من غورها ورأتها الللوكات العالية النيرة ازواجا ذكرانا واناثا ~~صورت ابناءها الظاعنين الى الحرب من ظاهر بصور كذلك فأقامت 36 كل جنس بأزاء ~~جنسه ؛ والخواص من الهند يأبون هذه الاوصاف وعوامهم وكل من كان فروع النحلة ~~يفرطون في اطلاقها ويتجاوزون المقدار المذكور الى الزوجة والابن والابنة ~~والاجيال والايلاد وسائر الاحوال الطبيعية ولا يتحاشون عن التجازف في ذكرها ~~. ولا معتبر عليهم ومذاهبهم وان كثرت فان قطبها ما عليه البراهمة وقد رشحوا ~~لحفظه واقامته وهو الذي نحكيه ونقول : انهم يذهبون في الموجود الى انه شيئ ~~واحد على مثل ما تقدم فأن " باسيدو " يقول في الكتب المعروف " بكيتا " : ~~اما عند التحقيق فجميع الاشياء الهية لان " بشن " جعل نفسه ارضا ليستقر ~~الحيوان عليها وجعله ماء ليغذيهم وجعله نارا وريحا ليمنعهم وينشئهم وجعله ~~قلبا لكل واحد منهم ومنح الذكر والعلم وضديهما على ما هو مذكور في " بيذ " ~~وما ms019 اشبه قول صاحب كتاب " بليناس " في علل الاشياء بهذا وكأنه مأخوذ منه : ~~ان في الناس كلهم قوة الهية بها تعقل الاشياء بالذات وبغير الذات كما سمي ~~بالفارسية " خذا " بغير ذات واشتق للانسان من ذلك اسم ؛ فأما الذين يعدلون ~~عن الرموز الى التحقيق فأنهميسمون النفس " بورش " ومعناه الرجل بسبب انها ~~الحي في الموجود ولا يرون منها غير الحياة ويصفونها بتعاقب العلم والجهل ~~عليها وانها جاهلة بالفعل وعاقلة بالقوة تقبل العلم بالامتساب وان جهلها ~~سبب وقوع الفعل وعلمها سبب ارتفاعه ، وتتلوها المادة المطلقة اعني الهيولي ~~المجردة ويسمونها " ابكيت " أي شيئ بلا صورة وهي موات ذات قوى ثلاث بالقوة ~~دون الفعل اسماؤها " ست " و " رج " و " تم " وسمعت ان عبارة " بدهودن " ~~عنها لقومه الشمنية " بددهرم 37 سنك " وكأنها العقل والدين والجهل ، ~~فالاولى38 منها راحة وطيبة منها الكون والنماء والثانية تعب ومشقة منها ~~الثبات والبقاء والثالثة فتور وعمة منها الفساد والفناء ، ولهذا تنسب 39 ~~الاولى الى الملائكة والثانية الى الناس والثالثة الى البهائم ، وهذه اشياء ~~تقع فيها قبل وبعد وثم من جهة الرتبة وتضايق العبارة لا من جهة الزمان : ~~واما المادة خارجة الى الفعل بالصور والقوى الثلاث الاول فأنهم يسمونها " ~~بيكيت " أي المتصورة PageV01P012 ويسمونن PageV01P013 مجموع الهيولي ~~المجردة والمادة المتصورة " بركرت " ولا فائدة في هذا الاسم لاستغنائنا عن ~~ذكر المطلقة ويكفينا المادة في العبارة فليس احدهما في الوجود بغير الاخرى ~~؛ ووتلوها الطبيعة ويسمونها " اهنكار40 " واشتقاقه من الغلبة والازدياد ~~والصلف من اجل ان المادة عند لبس الصور تأخذ في انماء الكائنات عنها والنمو ~~لا يكون الا أحالة الغير وتشبيهه بالنامي فكأن الطبيعة تغالب في تلك ~~الاحالة وتستطيل على المستحيل ؛ ومن البين ان كل مركب فله بسائط منها يبدو ~~التركيب واليها يعود التحليل ، والموجودات الكلية في العالم هي العناصر ~~الخمسة وهم على رأيهم السماء والرياح والنار والماء والارض وتسمى " مهابوت ~~" أي كبار الطبائع ، ولا يذهبون في النار الى ما يذهب اليه من الجسم الحار ~~اليابس عند تقعير الايثر وانما يعنون بها هذه الموجودة على وجه الارض من ms020 ~~اظطرام الدخان ؛ وفي " باج بران " ، ان في القديم كان الارض والماء والرياح ~~والسماء وان براهم رأى شررة تحت الارض فأخرجها وجعلها اثلاثا فالاول " ~~بارتب " وهي النار المعهودة التي تحتاج الى حطب ويطفئها النار ، والثاني " ~~دبت " وهو الشمس، والثالث " بدد " وهي البرق فالشمس تجذب الماء والبرق يمض ~~من خلال الماء وفي الحيوان نار في وسط الرطوبات تتغذى بها ولا تطفئها ؛ ~~وهذه العناصر مركبة فلها بسائط تتقدمها تسمى " بنج ماتر " أي امهات خمسة ~~ويصفونها بالمحسوسات الخمسة فبسيط السماء " شبد " وهو المسموع و بسيط الريح ~~" سبرس " وهو الملموس وبسيط النار وهو " روب " وهو المبصر وبسيط الماء وهو ~~" رس " وهو المذوق وبسيط الارض " كند " وهو المشموم، ولكل واحد من هذه ~~البسائط ما نسب إليه وجميع ما نسب الى ما فوقه فللأرض الكيفيات الخمسة ~~والماء ينقص عنها بالشم والنار تنقص عنها به وبالذوق والريح بهما وباللون ~~والسماء بهما وباللمس، ولست ادري ماذا يعنون بأضافة الصوت الى السماء واظنه ~~شبيها بما قال " اوميروس " شاعر اليونانين : ان ذوات اللحون السبعة ينطقن ~~ويتجاوبن بصوت حسن، وعنى الكواكب السبعة، كما قال غيره من الشعراء: ان ~~الافلاك المختلفة اللحون سبعة متحركات ابدا ممجدات للخالق لأنه ماسكها محيط ~~بها الى اقصى نهايةالفلك غير المكوكب ، وقال " فرفوريوس " في كتابه في آراء ~~افاضل الفلاسفةفي طبيعة الفلك: ان الاجرام السماوية اذا تحركت على متقن ~~اشكالها وهيآتها وترنمها بالاصوات العجيبة على ما قاله " فوثاغورس " و " ~~ديوجانيوس " دلت على منشئها الذي لا مثل له ولا شكل ، وقيل : ان ديوجانوس ~~للطافة حسه كان اختص بأستماع صوت حركة الفلك؛ وهذه كلها رموز مطردة ~~بالتأويل على القانون المستقيم، وذكر بعض من تبعهم من القاصرين عن التحقيق: ~~ان البصر مائي والشم ناري والطعم ارضي واللمس من افادة الروح كل البدن ~~بالاتصال به، وما اظنه نسب البصر الى الماء الا لما سمع من رطوبات العين ~~وطبقاتها والشم الى النار بسبب البحور والدخان والطعم الى الارض بسبب طعامه ~~الذي تزقمه وفنيت العناصر الاربعة فعاد في اللمس الى الروح، ثم نقول : ان ~~الحاصل ms021 مما بلغ التعديد اليه هو الحيوان وذلك ان النبات عند الهند هو نوع ~~منه كما ان افلاطون يرى ان للغروس حسا لما يرى في النبات من القوة المميزة ~~بين الملائم والمخالف والحيوان حيوان بالحس، والحواس خمسة تسمى " اندريان " ~~وهي السمع بالاذن 41 والبصر بالعين والشم بالانف والذوق باللسان واللمس ~~بالجلد، ثم ارادة تصرفها على ضروب المضارب محلها منه القلب وسموها به " من ~~" والحيوانية تكمل بافاعيل خمسة ضرورية له يسمونها " كرم اندريان " أي ~~الحواس بالفعل فأن الحاصل من الاولى علم ومعرفة ومن هذه الاخرى عمل وصنعة ~~ولنسمها " ضروريات " وهي التصويت بصنوف الحاجات والارادات والبطش بالايدي ~~للاجتلاب والاجتناب و المشي بالارجل للطلب و الهرب ونفض فضول الاغذية بكلى ~~المنفذين المعدين له، فهذه خمسة وعشرون هي النفس الكلية والهيولى المجردة ~~والمادة المتصورة والطبيعة الغالبة والامهات البسيطة والعناصر الرئيسة ~~والحواس المدركة والارادة المصرفة وا لضروريات الالية، واسم الجملة " تتو42 ~~" والمعارف مقصورة عليها ولذلك قال " ياس بن براشر " : اعرف الخمسة ~~والعشرين بالتفصيل والتحديد والتقسيم معرفة برهان وايقان لا دراسة باللسان ~~ثم الزم أي دين شئت فأن عقباك النجاة.الهيولي المجردة PageV01P014 والمادة ~~المتصورة " بركرت " ولا فائدة في هذا الاسم لاستغنائنا عن ذكر المطلقة ~~ويكفينا المادة في العبارة فليس احدهما في الوجود بغير الاخرى ؛ ووتلوها ~~الطبيعة ويسمونها " اهنكار40 " واشتقاقه من الغلبة والازدياد والصلف من اجل ~~ان المادة عند لبس الصور تأخذ في انماء الكائنات عنها والنمو لا يكون الا ~~أحالة الغير وتشبيهه بالنامي فكأن الطبيعة تغالب في تلك الاحالة وتستطيل ~~على المستحيل ؛ ومن البين ان كل مركب فله بسائط منها يبدو التركيب واليها ~~يعود التحليل ، والموجودات الكلية في العالم هي العناصر الخمسة وهم على ~~رأيهم السماء والرياح والنار والماء والارض وتسمى " مهابوت " أي كبار ~~الطبائع ، ولا يذهبون في النار الى ما يذهب اليه من الجسم الحار اليابس عند ~~تقعير الايثر وانما يعنون بها هذه الموجودة على وجه الارض من اظطرام الدخان ~~؛ وفي " باج بران " ، ان في القديم كان الارض والماء والرياح والسماء وان ~~براهم رأى شررة تحت الارض ms022 فأخرجها وجعلها اثلاثا فالاول " بارتب " وهي ~~النار المعهودة التي تحتاج الى حطب ويطفئها النار ، والثاني " دبت " وهو ~~الشمس، والثالث " بدد " وهي البرق فالشمس تجذب الماء والبرق يمض من خلال ~~الماء وفي الحيوان نار في وسط الرطوبات تتغذى بها ولا تطفئها ؛ وهذه ~~العناصر مركبة فلها بسائط تتقدمها تسمى " بنج ماتر " أي امهات خمسة ~~ويصفونها بالمحسوسات الخمسة فبسيط السماء " شبد " وهو المسموع و بسيط الريح ~~" سبرس " وهو الملموس وبسيط النار وهو " روب " وهو المبصر وبسيط الماء وهو ~~" رس " وهو المذوق وبسيط الارض " كند " وهو المشموم، ولكل واحد من هذه ~~البسائط ما نسب إليه وجميع ما نسب الى ما فوقه فللأرض الكيفيات الخمسة ~~والماء ينقص عنها بالشم والنار تنقص عنها به وبالذوق والريح بهما وباللون ~~والسماء بهما وباللمس، ولست ادري ماذا يعنون بأضافة الصوت الى السماء واظنه ~~شبيها بما قال " اوميروس " شاعر اليونانين : ان ذوات اللحون السبعة ينطقن ~~ويتجاوبن بصوت حسن، وعنى الكواكب السبعة، كما قال غيره من الشعراء: ان ~~الافلاك المختلفة اللحون سبعة متحركات ابدا ممجدات للخالق لأنه ماسكها محيط ~~بها الى اقصى نهايةالفلك غير المكوكب ، وقال " فرفوريوس " في كتابه في آراء ~~افاضل الفلاسفةفي طبيعة الفلك: ان الاجرام السماوية اذا تحركت على متقن ~~اشكالها وهيآتها وترنمها بالاصوات العجيبة على ما قاله " فوثاغورس " و " ~~ديوجانيوس " دلت على منشئها الذي لا مثل له ولا شكل ، وقيل : ان ديوجانوس ~~للطافة حسه كان اختص بأستماع صوت حركة الفلك؛ وهذه كلها رموز مطردة ~~بالتأويل على القانون المستقيم، وذكر بعض من تبعهم من القاصرين عن التحقيق: ~~ان البصر مائي والشم ناري والطعم ارضي واللمس من افادة الروح كل البدن ~~بالاتصال به، وما اظنه نسب البصر الى الماء الا لما سمع من رطوبات العين ~~وطبقاتها والشم الى النار بسبب البحور والدخان والطعم الى الارض بسبب طعامه ~~الذي تزقمه وفنيت العناصر الاربعة فعاد في اللمس الى الروح، ثم نقول : ان ~~الحاصل مما بلغ التعديد اليه هو الحيوان وذلك ان النبات عند الهند هو نوع ~~منه كما ان افلاطون يرى ان ms023 للغروس حسا لما يرى في النبات من القوة المميزة ~~بين الملائم والمخالف والحيوان حيوان بالحس، والحواس خمسة تسمى " اندريان " ~~وهي السمع بالاذن 41 والبصر بالعين والشم بالانف والذوق باللسان واللمس ~~بالجلد، ثم ارادة تصرفها على ضروب المضارب محلها منه القلب وسموها به " من ~~" والحيوانية تكمل بافاعيل خمسة ضرورية له يسمونها " كرم اندريان " أي ~~الحواس بالفعل فأن الحاصل من الاولى علم ومعرفة ومن هذه الاخرى عمل وصنعة ~~ولنسمها " ضروريات " وهي التصويت بصنوف الحاجات والارادات والبطش بالايدي ~~للاجتلاب والاجتناب و المشي بالارجل للطلب و الهرب ونفض فضول الاغذية بكلى ~~المنفذين المعدين له، فهذه خمسة وعشرون هي النفس الكلية والهيولى المجردة ~~والمادة المتصورة والطبيعة الغالبة والامهات البسيطة والعناصر الرئيسة ~~والحواس المدركة والارادة المصرفة وا لضروريات الالية، واسم الجملة " تتو42 ~~" والمعارف مقصورة عليها ولذلك قال " ياس بن براشر " : اعرف الخمسة ~~والعشرين بالتفصيل والتحديد والتقسيم معرفة برهان وايقان لا دراسة باللسان ~~ثم الزم أي دين شئت فأن عقباك النجاة.لمادة المتصورة " بركرت " ولا فائدة ~~في هذا الاسم لاستغنائنا عن ذكر المطلقة ويكفينا المادة في العبارة فليس ~~احدهما في الوجود بغير الاخرى ؛ ووتلوها الطبيعة ويسمونها " اهنكار40 " ~~واشتقاقه من الغلبة والازدياد والصلف من اجل ان المادة عند لبس الصور تأخذ ~~في انماء الكائنات عنها والنمو لا يكون الا أحالة الغير وتشبيهه بالنامي ~~فكأن الطبيعة تغالب في تلك الاحالة وتستطيل على المستحيل ؛ ومن البين ان كل ~~مركب فله بسائط منها يبدو التركيب واليها يعود التحليل ، والموجودات الكلية ~~في العالم هي العناصر الخمسة وهم على رأيهم السماء والرياح والنار والماء ~~والارض وتسمى " مهابوت " أي كبار الطبائع ، ولا يذهبون في النار الى ما ~~يذهب اليه من الجسم الحار اليابس عند تقعير الايثر وانما يعنون بها هذه ~~الموجودة على وجه الارض من اظطرام الدخان ؛ وفي " باج بران " ، ان في ~~القديم كان الارض والماء والرياح والسماء وان براهم رأى شررة تحت الارض ~~فأخرجها وجعلها اثلاثا فالاول " بارتب " وهي النار المعهودة التي تحتاج الى ~~حطب ويطفئها النار ، والثاني " دبت " وهو الشمس، والثالث " بدد " وهي ms024 البرق ~~فالشمس تجذب الماء والبرق يمض من خلال الماء وفي الحيوان نار في وسط ~~الرطوبات تتغذى بها ولا تطفئها ؛ وهذه العناصر مركبة فلها بسائط تتقدمها ~~تسمى " بنج ماتر " أي امهات خمسة ويصفونها بالمحسوسات الخمسة فبسيط السماء ~~" شبد " وهو المسموع و بسيط الريح " سبرس " وهو الملموس وبسيط النار وهو " ~~روب " وهو المبصر وبسيط الماء وهو " رس " وهو المذوق وبسيط الارض " كند " ~~وهو المشموم، ولكل واحد من هذه البسائط ما نسب إليه وجميع ما نسب الى ما ~~فوقه فللأرض الكيفيات الخمسة والماء ينقص عنها بالشم والنار تنقص عنها به ~~وبالذوق والريح بهما وباللون والسماء بهما وباللمس، ولست ادري ماذا يعنون ~~بأضافة الصوت الى السماء واظنه شبيها بما قال " اوميروس " شاعر اليونانين : ~~ان ذوات اللحون السبعة ينطقن ويتجاوبن بصوت حسن، وعنى الكواكب السبعة، كما ~~قال غيره من الشعراء: ان الافلاك المختلفة اللحون سبعة متحركات ابدا ممجدات ~~للخالق لأنه ماسكها محيط بها الى اقصى نهايةالفلك غير المكوكب ، وقال " ~~فرفوريوس " في كتابه في آراء افاضل الفلاسفةفي طبيعة الفلك: ان الاجرام ~~السماوية اذا تحركت على متقن اشكالها وهيآتها وترنمها بالاصوات العجيبة على ~~ما قاله " فوثاغورس " و " ديوجانيوس " دلت على منشئها الذي لا مثل له ولا ~~شكل ، وقيل : ان ديوجانوس للطافة حسه كان اختص بأستماع صوت حركة الفلك؛ ~~وهذه كلها رموز مطردة بالتأويل على القانون المستقيم، وذكر بعض من تبعهم من ~~القاصرين عن التحقيق: ان البصر مائي والشم ناري والطعم ارضي واللمس من ~~افادة الروح كل البدن بالاتصال به، وما اظنه نسب البصر الى الماء الا لما ~~سمع من رطوبات العين وطبقاتها والشم الى النار بسبب البحور والدخان والطعم ~~الى الارض بسبب طعامه الذي تزقمه وفنيت العناصر الاربعة فعاد في اللمس الى ~~الروح، ثم نقول : ان الحاصل مما بلغ التعديد اليه هو الحيوان وذلك ان ~~النبات عند الهند هو نوع منه كما ان افلاطون يرى ان للغروس حسا لما يرى في ~~النبات من القوة المميزة بين الملائم والمخالف والحيوان حيوان بالحس، ~~والحواس خمسة تسمى " اندريان " وهي السمع ms025 بالاذن 41 والبصر بالعين والشم ~~بالانف والذوق باللسان واللمس بالجلد، ثم ارادة تصرفها على ضروب المضارب ~~محلها منه القلب وسموها به " من " والحيوانية تكمل بافاعيل خمسة ضرورية له ~~يسمونها " كرم اندريان " أي الحواس بالفعل فأن الحاصل من الاولى علم ومعرفة ~~ومن هذه الاخرى عمل وصنعة ولنسمها " ضروريات " وهي التصويت بصنوف الحاجات ~~والارادات والبطش بالايدي للاجتلاب والاجتناب و المشي بالارجل للطلب و ~~الهرب ونفض فضول الاغذية بكلى المنفذين المعدين له، فهذه خمسة وعشرون هي ~~النفس الكلية والهيولى المجردة والمادة المتصورة والطبيعة الغالبة والامهات ~~البسيطة والعناصر الرئيسة والحواس المدركة والارادة المصرفة وا لضروريات ~~الالية، واسم الجملة " تتو42 " والمعارف مقصورة عليها ولذلك قال " ياس بن ~~براشر " : اعرف الخمسة والعشرين بالتفصيل والتحديد والتقسيم معرفة برهان ~~وايقان لا دراسة باللسان ثم الزم أي دين شئت فأن عقباك النجاة. PageV01P015 ~~د - في سبب الفعل وتعلق النفس بالمادة PageV01P016 الافعال الارادية ~~الموجودة من بدن الحيوان لا تصدر عنه الا بعد وجود الحياة فيه ومحاورة الحي ~~اياه، وقد زعموا ان النفس بالفعل جاهلة بذاتها وبما تحتها من المادة تواقة ~~الى الاحاطة بما لا تعرف ظانة ان لا قوام لها الا بالمادة فتشتاق الى الخير ~~الذي هوالبقاء وتروم الاطلاع على ما هو منها مستور فتنبعث للاتحاد بها لكن ~~الكثيف واللطيف اذا كانا على اقصى افق صفتيهما امتنع تقاربهما وامتزاجهما ~~الا بالوسائط التي تناسبهما كتوسط الهواء فيما بين النار والماء المتضادين ~~بكلتى الكيفيتين فأنه يناسب كل واحد منها باحدى الكيفيتين فيمكنه بها من ~~مخالطته، ولا تباين اشد معدا مما بين الجسم واللا جسم ولذلك لن تبلغ النفس ~~مرامها كما هي بالامثال تلك الوسائط وهي ارواح ناشئة من الامهات البسيطة في ~~عوالم " بهورلوك " و " بهو برلوك " و " سفرلوك " سموها بأزاء الابدان ~~الكثيفة الكائنة من العناصر " ابدانا لطيفة " تشرق النفس عليها فتصير مراكب ~~لها بذلك الاتحاد كأنطباع صورة الشمس وهي واحدة في عدة مرايا منصوبة على ~~محاذاتها او مياه مصبوبة في اوان موضوعة على موازاتها ترى في كل واحد منها ~~بالسواء ويجد فيه43 اثرها ms026 بالحر والضياء، فأذا حصلت الابدان الامشاجية ~~المختلفة وتركبت من الذكر والانثى، اما من الذكر فما فيها من العظام ~~والعروق والمنى، واما من الانثى فما فيها من اللحم والدم والشعر واستعدت ~~لقبول الحياة اقترنت بها الارواح وكانت لها كالقصور المهيأة لصنوف مصالح ~~الملوك وداخلتها الرياح الخمسة التي بأثنتين منها جذب النفس وارساله، ~~وبالثالثة اختلاط الاغذية في المعدة،وبالرابعة طفرة البدن من موضع الى اخر، ~~وبالخامسة انتقال الاحساس من طرف البدن الى اخر؛ والارواح عندهم غير مختلفة ~~في الجوهر مطبوعة على التساوي وانما يختلف اخلاقها واثارها من جهة اختلاف ~~الاجساد التي تقترن بها بسبب القوى الثلاث التي تتغالب فيها وتفاسدها ~~بالحسد والضغينة ، فهذا هو السبب الاعلى في الانبعاث للفعل ؛ واما السبب ~~الاسفل من جهة المادة فهو طلبها الكمال وايثارها الافضل الذي هو الخروج من ~~القوة الى الفعل ، وبما في سنخ الطبيعة من المباهاة ومحبة الغلبة تعرض ما ~~فيها من اصناف الممكن على من تعلم وتردد النفس في ضروب النبات وانواع ~~الحيوان، وشبهوها44برقاصة حاذقة بصناعتها عارفة بأثر كل وصل و فصل فيها ~~حضرت مترفا شديد الحرص على مشاهدة ما معها فأخذت في انواع صناعتها45تبرزها ~~واحدا بعد اخر وصاحب المجلس يطالعها حتى فني ما معها وانقطع ولوع الناظر ~~فأنخزلت46 باهتة اذ ليس معها غير الاعادة والمعاد مرغوب عنه فسرحها وارتفع ~~الفعل على مثال رفقة في مفازة قطع عليها وتهارب اهلها سوى ضرير كان فيها ~~ومقعد بقيا بالعراء آئسين من النجاة ولما التقيا وتعارفا قال الزمن للضرير ~~انا عاجز عن الحركة وقادر على الهداية وامرك فيهما بخلاف امري فمكني من ~~عاتقك واحملني لأدلك على الطريق ونخرج معا من الهلكة ففعل وتمت الارادة ~~بتعاونهما وانفصلا عند الخروج من الفلاة ؛ ثم تختلف العبارة عندهم في ~~الفاعل كما ذكرنا فقد قيل في " بشن بران " : ان المادة اصل العالم وفعلها ~~فيه بالطباع على مثال فعل البذر للشجرة بالطباع من غير قصد واختيار وكتبريد ~~الريح للماء من غير قصد لغير الهبوب ، انما الفعل الارادي لبشن ؛ وهذه ~~اشارة منه الى الحي الذي ms027 يعلو المادة وبه تصير المادة فاعلة تسعى له سعي ~~الصديق لصديقهمن غير طمع، وقد بنى عليها " ماني " قوله :سأل الحواريون عيسى ~~عليه السلام عن الموات فقال لهم ان الميت اذا فارق الحي المخالط اياه وبان ~~على حدته عاد ميتا لا يحيى والحي الذي فارقه حيا لا يموت، وام في كتاب " ~~سانك " فأنه ينسب الفعل الى المادة من اجل ان ما يعرض من الصور مختلفة في ~~اختلافها بسبب القوى الثلاث الاول وغلبتها فرادى ومزدوجة اعني الملكية ~~والانسية والبهيمية وهذه القوى لها دون النفس ، والنفس لتعرف افعالها ~~بمنزلة النظارة على مثال احد السابلة يقعد في قرية للاستراحة وكل واحد من ~~اهلها ساع في غير ما يسعى فيه الاخر فهو ينظر اليهم ويعتبر احوالهم فيكره ~~بعضها ويحب بعضها ويعتبر بها فهو مشتغل من غير ان يكون له حظ فيها ولا سبب ~~في اثارتها ؛ ينسب الفعل الى النفس مع تبرئها 47منه على مثال رجل اتفقت له ~~مرافقة مع جماعة لم يعرهم وكانوا PageV01P017 لصوصاصا راجعين من قرية قد ~~كسبوها وخربوها ولم يسرراجعين من قرية قد كسبوها وخربوها ولم يسر معهم الا ~~قليلا حتى لحقهم الطلب واستوثق من الجماعة وحمل ذلك البرئ في جملتهم وعلى ~~مثل حالهم قد اصابه ما اصابهم من غير مشاركة اياهم في فعلهم ؛ وقالوا ان ~~مثال النفس مثال ماء المطر النازل من السماء على حالة وكيفية واحدة فأذا ~~اجتمع في اوان له موضوعة مختلفة الجواهر من ذهب وفضة وزجاج وخزف وطين وسبخة ~~فأنه بها يختلف في المرأى والمذاق والشم كذلك النفس لا تؤثر في المادة سوى ~~الحياة بالمجاورة فأذا اخذت المادة في الفعل اختلف ما يظهر منها بسبب القوة ~~الغالبة من القوى الثلاث ومعاونة الاخريين المستترتين اياها على صنوف ~~الانحاء تعاون الدهن الرطب والذبالة اليابسة والنار المتدخنة على الاضاءة ، ~~فالنفس في المادة تراكب العجلة يخدمها الحواس في سوقها على ارادته ويهديها ~~العقل الفائض عليها من الله سبحانه فقد وصفوه بأنه ما ينظر به الى الحقائق ~~ويؤدي الى معرفة الله تعالى ومن الافعال ms028 الى كل محبوب الى الجملة ممدوح عند ~~الكافة . # ه في حال الارواح وترددها بالتناسخ في العالم PageV01P018 كما ان الشهادة ~~بكلمة الاخلاص شعار ايمان المسلمين والتثليث علامة النصرانية والاسبات ~~علامة اليهودية كذلك التناسخ علم النحلة الهندية فمن لم ينتحله لم يك منها ~~ولم يعد من جملتها فأنهم قالوا : ان النفس اذا لم تكن عاقلة لم تحط ~~بالمطلوب احاطة كلية دفعة بلا زمان واحتاجت الى تتبع الجزئيات واستقراء ~~الممكنات وهي وان كانت متناهية فلعددها المتناهي كثرة والاتيان على الكثرة ~~مضظر الى مدة ذات فسحة ولهذا لا يحصل العلم للنفس الا بمشاهدة الاشخاص ~~والانواع وما يتناوبها من الافعال والاحوال حتى يحصل لها في كل واحد تجربة ~~وتستفيد بها جديد معرفة ، ولكن الافعال مختلفة بسبب القوى وليس العالم ~~بمعطل عن التدبير وانما هو مزموم والى غرض فيه مندوب فالارواح الباقية تترد ~~لذلك في الابدان البالية بحسب افتننان الافعال الى الخير والشر ليكون ~~التردد في الثواب منبها على القيم على الخير فتحرص على الاستكثار منه وفي ~~العقاب على الشر والمكروه فتبالغ في التباعد عنه ويصير التردد من الارذل ~~الى الافضل دون عكسه لأنه يحتمل كليهما ويقتضي اختلاف المراتب فيهما ~~بأختلاف الافاعيل بتباين الامزجة ومقادير ازدواجات في الكمية والكيفية ، ~~فهذا هو التناسخ الى ان يحصل من كلتي جنبتي النفس والمادة كما للغرض اما من ~~جهة السفل ففناء ما عند المادة من الصورة الا الاعادة المرغوب عنها واما من ~~جهة العلو فذهاب شوق النفس بعلمها ما لم تعلم واستيقانها شرف ذاتها وقوامها ~~لا بغيرها واستغنائها عن المادة بعد احاطتها بخساستها وعدم البقاء في صورها ~~والمحصول في محسوسها والخبر في ملاذها فتعرض عنها وينحل الرباط وينقصم ~~الاتصال ويقع الفرقة والانفصال والعود الى المعدن فائزة من سعادة العلم ~~بمثل ما يأخذه السمسم من العدد والانوار فلا يفارق دهنه بعد ذلك ويتحد ~~العاقل والعقل والمعقول ويصير واحدا . وحقيق علينا ان نورد من كتبهم شيأ من ~~صريح كلامهم في هذا الباب وما يشبهه من كلام غيرهم فيه ، قال " باسديو " ~~لارجن " يحرضه ms029 على القتال وهما بين الصفين : ان كنت بالقضاء السابق مؤمنا ~~فأعلم انهم ليسوا ولا نحن معا بموتى ولا ذاهبين ذهابا لا رجوع معه فأن ~~الارواح غير مائتة ولا متغيرة وأنما تتردد في الابدان على تغاير الانسان من ~~الطفولة الى الشباب والكهولة ثم الشيخوخة التي عقباها موت البدن ثم العود ، ~~وقال له: كيف يذكر الموت والقتل من عرف ان النفس ابدية الوجود لا عن ولادة ~~ولا الى تلف وعدم بل هي ثابتة قائمة لا سيف يقطعها ولا نار تحرقها ولا ماء ~~يغصها ولا ريح تيبسها لكنها تنتفل عن بدنها اذا عتق نحو اخر ليس كذلك كما ~~يستبدل البدن اللباس اذا خلق فما غمك لنفس لا تبيد ولو كانت بائدة فأحرى ان ~~لا تغتم لمفقود لا يوجد ولا يعود فأن كنت تلمح البدن دونها وتجزع لفساده ~~فكل مولود ميت وكل ميت عائد وليس لك من كلا الامرين شيء انما هما الى الله ~~الذي منه جميع الامور واليه تصير ، ولما قال له " ارجن " في خلال كلامه : ~~كيف حاربت براهم في كذا وهو متقدم للعالم سابق للبشر وانت الان فيما بيننا ~~منهم معلوم الملال والسن ؟ اجابه وقال : اما قدم العهد فقد عمني واياك معه ~~فكم مرة حيينا معا قد عرفت اوقاتها وخفيت عليك وكلما رمت المجيئة للاصلاح ~~لبست بدنا اذ لا وجه للكون مع الناس الا بالتأنس ؛ وحكى عن ملك انسيت اسمه ~~انه رسم لقومه ان يحرقوا جثته بعد موته في موضع لم يحرق فيه ميت قط ، وانهم ~~طلبوا موضعا كذلك فأعياهم حتى وجدوا صخرة من ماء البحر ناتيه فظنوا انهم ~~ظفروا بالبغية ، فقال انهم " باسديو " : ان هذا الملك احرق على هذه الصخرة ~~مرات كثيرة فأفعلوا ما تريدون فأنه انما قصد اعلامكم وقد قضيت حاجته ؛ وقال ~~" باسديو " : فمن يأمل الخلاص ويجتهد في رفض الدنيا ثم لا يطاوعه قلبه على ~~المبتغى انه يثاب على عمله في مجامع المثابين ولا ينال ما اراد من اجل ~~نقصانه ولكنه يعودالى الدنيا فيؤهل لقالب من جنس مخصوص بالزهادة ويوفقه ms030 ~~الالهام القدسي في القالب الاخر بالتدرج الى ما كان ارادته48 في القالب ~~الاول ويأخذ قلبه في مطاوعته ولا يزال يتصفى في القوالب الى ان ينال الخلاص ~~على توالي التوالد ، وقال باسديو:اذا تجردت النفس عن المادة كانت عالمة ~~فأذا تلبست بها كانت بكدورتها جاهلة وظنت انها الفاعلة وان اعمال الدنيا ~~معة لأجلها PageV01P019 فتمسكتت PageV01P020 بها وانطبعت المحسوسات فيها ~~فأذا فارقت البدن كانت اثار المحسوسات فيها باقية فلم تنصل عنها بالتمام ~~وحنت اليها وعادت نحوها وقبولها التغايير المتضادة في تلك الاحوال يلزمها ~~لوازم القوى الثلاث الاولة فماذا تصنع اذا لم تعد وهي مقصوصة الجناح ؟ وقال ~~ايضا : افضل الناس هو العالم الكامل لأنه يحب الله ويحبه الله وكم تكرر ~~عليه الموت والولادة وهو في مدد عمره مواظب على طلب الكمال حتى ناله وفي " ~~بشن دهرم " قول " ماركنديو " عند ذكره الروحانيين : ان كل واحد " براهم " و ~~" كارتكيوبن مهاديو " و " لكشمي 49 " مخرج الهناءة من البحر و " دكش " الذي ~~ضربه " مهاديو " و " اماديو " امرأة مهاديو هم في وسط هذا " الكلب " وكانوا ~~كذلك مرارا كثيرة 50 وقال " برا3 همهر " في : " احكام المذنبات " : وما ~~يصيب الناس عند طهورها من الدواهي الملجأة الى الجلاء عن الديار ناحلين من ~~الضنى مولولين من البلاء آخذين بأيدي الاطفال يسيرونهم متناجين انا اخذنا ~~بذنوب ملوكنا ومتجاوبين بل هذا جزاء ما كسبناه في الدار الاولى قبل هذه ~~الابدان . وكان " ماني " نفي من " ايرانشهر " ودخل ارض الهند ونقل التناسخ ~~منهم الى نحلته وقال في " سفر الالاسرا " : ان الحواريين لما علموا ان ~~النفوس لا تموت وانها في الترديد منقلبة الى شبه كل صورة هي لابسة لها ~~ودابة جبلت فيها ومثال كل صورة افرغت في جوفها سألوا المسيح عن عاقبة ~~النفوس التي لم تقبل الحق ولم تعرف اصل كونها فقال: أي نفس ضعيفة لم تقبل ~~قرائنها من الحق فهي هالكة لا راحة لها ، وعني بهلاكها عذابها لا تلاشيها ~~فأنه قال ايضا : قد ظن " الديصانيه " ان عروج نفس الحياة وتصفيتها هو في ~~جيفة البشر ولم يعلموا عداوة الجيفة ms031 النفس ومنعها اياها عن العروج وانها ~~لها حبس وعذاب مؤلم ولو كانت صورة البشر هذه حقا لم يدعها خالقها ان تبلى ~~وتحدث فيها المضرة ولم يحوجها الى التناسل بالنطف في الارحام واما في كتاب ~~" باتنجل " فقد قيل : ان مثال النفس فيما بين علائق الجهل التي هي دواعي ~~الرباط كالارز 51 في ضمن قشره فأنه ما دام معه كان معدا للنبات والاستحصاد ~~مترددا بين التولد والايلاد فاذا ازيل القشر عنه انقطعت تلك الحوادث ~~عنه52صار له البقاء على حاله ، واما المكافات فوجودها في اجناس الموجودات ~~التي يتردد النفس فيها بمقدار العمر في الطول والقصر وبصورة النعمة في ~~الضيق والسعة ، قال السائل : كيف يكون حال الروح اذا حصلت بين الاجور ~~والاثام ثم اشتبكت بجنس المواليد للانعام او الانتقام ؟ قال المجيب: تردد ~~بحسب ما قدمت واجترحت فيما بين راحة و شدة وتصرف بين الم ولذة ، قال السائل ~~: اذا اكتسب الانسان ما يوجب المكافاة في قالب غير قالب الاكتساب فقد بعد ~~العهد فيما بين الحالين ونسي الامر ؟ قال المجيب : العمل ملازم للروح لأنه ~~كسبها والجسد الة لها ولا نسيان في الاشياء النفسانية فأنها خارجة عن ~~الزمان الذي يقتضي القرب والبعد في المدة والعمل بملازمته الروح يجبل خلقها ~~وطباعها الى مثل الحال التي تنتقل اليها فالنفس بصفائها عالمة ذلك متذكرة ~~له غير ناسية وانما تغطي نورها بكدورة البدن اذا اجتمعت معه على مثال ~~الانسان المتذكر شيئا عرفه ثم نسيه بجنون اصابه او عله اعترته او سكر ران ~~على قلبه اما ترى الصبيان و الاحداث يرتاحون للدعاء لهم بطول البقاء ~~ويحزنون للدعاء عليهم بعاجل الفناء وماذا لهم وعليهم فيهما لولا انهم ذاقوا ~~حلاوة الحياة وعرفوا مرارة الوفاة في مواضي الادوار التي تناسخوا فيها ~~لوجود المكافئة. وقد كان اليونانيون موافقين الهند في هذا الاعتقاد ،قال ~~سقراط في كتاب " فاذن " :نحن نذكر في اقاويل القدماء ان الانفس تصير من ~~هاهنا الى " ايذس " ثم تصير ايضا الى ما هاهناوتكون الأحياء من الموتى ~~والاشياء تكون من الأضداد فالذين ماتوا يكونون في ms032 الأحياء فأنفسنا في ايذس ~~قائمة،ونفس كل انسان تفرح وتحزن للشئ لها ، وهذا الانفعاليربطها بالجسد ~~ويسمرها به ويصيرها جسدية الصورة والتي لا تكون نقية لا يمكنها أن تصير الى ~~ايذس بل تخرج من الجسد وهي مملوءة منه حتى انها تقع في جسد آخر سريعا ~~فكأنها تودع فيه تثبت ولذلك لاحظ لها في الكينونة مع الجوهر الالهى النقى ~~الواحد ،وقال :اذا كانت النفس قائمة فليس تعلمنا غير تذكر ما تعلمنا في ~~الزمان الماضي لأن أنفسنا في موضع ما قبل ان PageV01P021 تصيرير في هذه ~~الصورة الانسية ، والناس اذا رأوا شيئاقد اعتادوا استعماله في الصبا أصابهم ~~هذا الانفعال وتذكروا من الصنج مثلا الغلام الذي كان يضربه وكانوا نسوه ~~فالنسيان ذهاب المعرفة والعلم تذكر لما عرفته النفس قبل أن تصير الى الجسد ~~، وقال " بروقلس " : التذكر والنسيان خاصان بالنفس الناطقة وقد بان أنها لم ~~تزل موجودة فوجب أن تكون لم تزل عالمة وذاهلة أما عالمة فعند مفارقتها ~~البدن وأما ذاهلة فعند مقاربتها البدن فأنها في المفارقة تكون من حيز العقل ~~فلذلك تكون عالمة و في المقاربة تنحط عنه فيعرض لها النسيان لغلبة ما ~~بالقوة عليها ، والى هذا المعنى ذهب من الصوفية من قال : ان الدنيا نفس ~~نائمة والاخرة نفس يقظانة وهم يجيزون حلول الحق في 53 الأمكنة كالسماء ~~والعرش والكرسيى ، منهم من يجيزه في جميع العالم والحيوان والشجر والجماد و ~~يعبر عن ذلك بالظهور الكلى واذا أجازوا ذلك فيه لم يك لحلول الأرواح ~~بالتردد عندهم خطر.ي هذه الصورة الانسية ، والناس اذا رأوا شيئاقد اعتادوا ~~استعماله في الصبا أصابهم هذا الانفعال وتذكروا من الصنج مثلا الغلام الذي ~~كان يضربه وكانوا نسوه فالنسيان ذهاب المعرفة والعلم تذكر لما عرفته النفس ~~قبل أن تصير الى الجسد ، وقال " بروقلس " : التذكر والنسيان خاصان بالنفس ~~الناطقة وقد بان أنها لم تزل موجودة فوجب أن تكون لم تزل عالمة وذاهلة أما ~~عالمة فعند مفارقتها البدن وأما ذاهلة فعند مقاربتها البدن فأنها في ~~المفارقة تكون من حيز العقل فلذلك تكون عالمة و في المقاربة ms033 تنحط عنه فيعرض ~~لها النسيان لغلبة ما بالقوة عليها ، والى هذا المعنى ذهب من الصوفية من ~~قال : ان الدنيا نفس نائمة والاخرة نفس يقظانة وهم يجيزون حلول الحق في 53 ~~الأمكنة كالسماء والعرش والكرسيى ، منهم من يجيزه في جميع العالم والحيوان ~~والشجر والجماد و يعبر عن ذلك بالظهور الكلى واذا أجازوا ذلك فيه لم يك ~~لحلول الأرواح بالتردد عندهم خطر. # و - ذكر المجامع ومواضع الجزاء من الجنة وجهنم PageV01P022 المجمع يسمى " ~~لوك " والعالم ينقسم قسمة أولية الى علو وسفل وواسطة فيسمى العالم الأعلى " ~~سفر لوك " وهو الجنة والعالم الأسفل " ناكلوك " أي مجمع الحيات وهو جهنم ~~ويسمى أيضا " نزلوك " وربما سموه " باتال " أى أسفل الأرضين ،واما الأوسط ~~الذي نحن فيه فيسمى " مات 54 لوك " و " مانش لوك " أى مجمع الناس وهو ~~للاكتساب والأعلى للثواب والأسفل للعقاب فيهما يستوفى جزاء العمل من ~~استحقهما مدة مضروبة بحسب مدة العمل والكون في كل واحد منهما للروح وحده ~~مجردة عن البدن ، وللقاصر عن السمو الى الجنة أو الرسوب الى جهنم لوك آخر ~~يسمى " ترجكلوك " وهو النبات والحيوان غير الناطق يتردد الروح في اشخاصها ~~بالتناسخ الى أن تنتقل الى الانس على تدريج من أدون مراتب النامية الى عليا ~~مراتب الحساسة ، وكونها فيه على أحد وجهين اما لقصور مقدار المكافاة عنمحلى ~~الثواب والعقاب و اما لرجوعها من جهنم ، فعندهم هن العائد الى الدنيا متأنس ~~غي اول حالته و العائد اليها من جهنم متردد في النبات و الحيوان الى ان ~~يبلغ مرتبة الانسان ؛ وهم من جهة الاخبار يكثرون عدد جهنمات و صفاتها و ~~أساميها و يفردون لكل ذنب منها محلا ، و قيل في " بشن بران " : انها ثمانية ~~و ثمانون الفا و نحكى منه ما ذكر فيه،قال :ان المدعى بالكذب و الشاهد ~~بالزور و المعاون لهما و المستهزىء بالناس يصيرون الى " رورو " من الجهنمات ~~،و سافك الدم بغير حق وغاصب حقوق الناس و المغير عليهم و قاتل البقر يصيرون ~~الى " رودة " منها واليه ايضا يصير الحناق، و قاتل البرهمنو سارق ms034 الذهب و ~~من صحبهم و الامراء الذين لا ينظرون لرعاياهم و من يزنى بأهل أستاذه أو ~~يضاجع صهرته يصيرون " كنب " 55 و الذي يغضى على فاحشة زوجته طمعا و الذي ~~يزنى بابنته أو زوجة ابنه او يبيع ولده او يبخل على نفسه بما يملك فلا ~~ينفقه يصيرون الى " مهاجال " و الذي يرد على استاذه و لا يرضى به و يستخف ~~بالناس و الذي ياتي البهائم و الذي يستهين ببيذ و اليرانات او يكتسب بها في ~~الاسواق يصيرون الى " شول " و السارق و المحتال أو المخالف طريقة الناس ~~المستقيمة و الذي يبغض اباه و لا يحب الله والناس والذي لا يكرم الجواهر ~~التي عززها الله و يسوي بينها و بين سائر الاحجار يصيرون الى " كرمش " الذي ~~لا يعظم حقوق الاباء و الاجداد و لا يوجب للملائطة و الذي يعمل السهام و ~~النصول يصيرون الى " لاربكش " ،و صانع السيف و السكين يصير الى " بشسن " ، ~~والذي يخفي ما يملك طمعا في صلات الولاة و البرهمن اذا باع لحما او سمنا أو ~~صبغا أو خمرا يصيرون الى " آذومك " والذي يسمن الدجج و السنانير و الاغنام ~~زو الخنازير و الطير يصير الى " ردهراند " ، اصحاب الملاعب و منشدو الشعر ~~في الاسواق و حافرو الآبار للاستقاء و من يجامع امرأته في الايام المعظمة و ~~الذي يرمي بيوت الناس بالنار و الذي يغدر برفيقه فيقبله طمعا في ماله ~~يذهبون الى " رودر " و الذي يشتار العسل يصير الى " بيترن " و غاصب الاموال ~~و النساء بسكر شبابه يصير الى " كرشن " ، و قاطع الاشجار يصير الى " ~~اسبترين " و الصياد و عامل الفخاخ و الحبائل يصير الى " " بهنجال " ، و ~~مهمل الرسوم والسنن و مبطل الشرائع و هو شرهم يصير الى " سندنشك " ؛و انما ~~عددنا هذا لنعرف من الذنوب ما يكره عندهم من الافعال ،و منهم من يرى ~~الواسطة التي للاكتساب هي الانسانية و التردد فيها بالمكافأة القاصرة عن ~~الثواب و العقاب ثم يرى الجنة عالية عليها للنعيم المستوجب مدة على حسن ~~الصنيعة ms035 ،و التردد في النبات و الحيوان سافلا عنها للعذاب و العقاب ~~المستأهل مدة على سوء الصنيعة و لا يرى جهنم الا هذا الانحطاط عن البشرية ؛ ~~و هذه كلها من اجل ان طلب الخلاص من الرباط ربما لم يكن على طريقه المستقيم ~~المؤدي الى العلم اليقين بل على طرق مظنونة و بالتقليد ماخوذة و لن يضيع ~~عمل عامل هو خاتمة اعماله بعد الموازنة بين نوعي الاكتساب و لكن الجزاء ~~يكون بحسب المقصود فيناله على مراتب اما في قالبه الذي هو فيه و اما في ~~الذي ينتقل اليه و اما بعد خروجه عن قالبه و قبل ان يحصل في غيره، و هذا ~~موضع انقلابهم عن البحث النظري الى الخبر الملي من امر معدني الثواب و ~~العقاب والكون فيهما غير متجسم ببدن و العود بعد استيفاء أجر العمل الى ~~التجسد و التأنس ليستعد لما هو له، و لهذا لم يعد صاحب كتاب " سانك " ثواب ~~الجنة خيرا بسبب الانقضاء و PageV01P023 عدمم PageV01P024 التأبد و بسبب ~~مشابهة الحال فيها حال الدنيا من التنافس و التحاسد لاجل تفاضل الدرجات و ~~المراتب فان الغل و الحسرة لا يزول الا بالتساوي ، و الصوفية لا يعدونها ~~خيرا من جهة اخرى و هي التلهي بغير الحق و الاشتغال عن الخير المحض بما ~~سواه. و قد قلنا :انهم يرون الروح في هذين المحلين مجردة عن الجسمية ؛لكن ~~هذا رأي خاصتهم الذين يتصورون النفس قائمة الذات و اما من ينحط عن رتبتهم و ~~لا يكاد يتصور قوامها بغير جسد فانهم يرون في ذلك آراء مختلفة ن فمنها ان ~~سبب النزع هو انتظار الروح فالبا معدا فلا تفارق البدن الابعد وجود متعلق ~~يشبه فعله و كسبه مما اعدته الطبيعة جنينا في الارحام او بزرا نابتا في بطن ~~الارض فحينئذ تترك البدن الذي هي فيه ، و منهم من يقول من جهة الاخبار انهن ~~ليست تنتظر ذلك و انما تفارق قالبها لرقته و قد هيىء لها من العناصر بدن ~~يسمى " آت باهك " و تفسيره " الكائن بسرعة ms036 " لانه لايصل على وجه الولاد ~~فيكون فيه سنة جرداء في اشد شدة سواء كان معاقبا فهو كالبرزخ بين الكسب و ~~بين نيل الاجر ،و لذلك يقيم وارث الميت عندهم رسوم السنة على الميت و لا ~~تنقضي الا بانقضائها لان الروح تذهب حينئذ الى المحل المعد لها ؛ و نحن ~~نذكر هاهنا ايضا من كتبهم ما يصرح بهذه المعاني ،ففي " بشن بران " : ان ~~ميترى " سأل " براشر " عن الغرض في جهنم و العقاب به؟ فأجابه بان ذلك ~~لتمييز الخير من الشر و العلم من الجهل و اظهار العدل ،و ما كل مذنب يذهب ~~الى جهنم فان منهم من ينجو بتقديم التوبة و الكفارات و عظماها التزام ذكر " ~~بشن " في كل عمل، و منهم من يتردد في النبات و خشاش الطير و مرذل الهوام ~~وقذرها56 من القمل و الدود الى مدة الاستحقاق ؛ وفي كتاب " سانك " :اما امن ~~استحق الاعتلاء و الثواب فانه يصير كأحد الملائكة مخالطا للمجامع الروحانية ~~غير محجوب عن التصرف في السماوات و الكون مع اهلها أو كأحد اجناس ~~الروحانيين الثمانية ، و اما من استحق السفول بالاوزار و الاثام فانه يصير ~~حيوانا او نباتا يتردد الى ان يستحق ثوابا فينجو من الشدة او يعقل ذاته ~~فيخلي مركبه ويتخلص وقال بعض من مال الى التناسخ من المتكلمين : انه على ~~اربع مراتب هي النسخ وهو التوالد بين الناس لانه ينسخ من شخص الى آخر ، ~~وضده المسخ ويخص الناس بأن يمسخوا 57 قردة وخنازير وفيلة ، والرسخ كالنبات ~~وهو اشد من النسخ لانه يرسخ ويبقى على الايام ويدوم كالجبال ؛ وضده الفسخ ~~وهو النبات المقطوف 58 والمذبوحات لانها تتلاشى ولا تعقب ؛ وذهب ابو يعقوب ~~السجزي الملقب 59 في كتاب له وسماه بشكف المحجوب الى ان الانواع محفوظة وان ~~التناسخ في كل واحد منها غير متعد الى نوع اخر ؛ وقد كان هذا رأي ~~اليونانيين فأن يحيى النحوي يحكي عن افلاطن انه كان يرى ان الانفس الناطقة ~~تصير الى لباس اجساد البهائم ، وانه اتبع في ذلك خرافات فيثاغورس ؛ وقال ms037 ~~سقراط في كتاب " فاذن " : الجسد ارضي ثقيل رزين والنفس التي تحبه تنقل ~~وتتجذب الى المكان الذي تنظر اليه لجزعها مما لا صورة له ومن " ايدس " مجمع ~~الانفس فتتلوث وتدور حول المقابر ومواضع الدفن فقد أريت فيه انفس ما قد ~~تخايلت بصورة الظل والخيال من الانفس التي لم تفارق مفارقة نقية بل في جزؤ ~~من المنظور اليه ، ثم قال يشبه الا تكون هذه الانفس الاخيار بل انفس اهل ~~الشرة فتتحير في هذه الاشياء نقمة تنتقم منها لرداءة غذائها الاول ولا تزال ~~كذلك حتى تربط ايضا في جسد بشهوة الصورة الجسمية التي تتبعها ويكون رباطها ~~في ابدان اخلاقها كالاخلاق التي كانت لها في العالم مثل من ليس له غير ~~الاكل والشرب فيدخل في اجناس الحمير والسباع ، والذي قدم الظلم والتغلب ففي ~~اجناس الذئاب والبزاة والحدآن 60، وقال في المجامع : لو لم ارني صائرا اولا ~~الى آالهة حكماء سادة اخيار ثم من بعد الى ناس ماتوا خيرا ممن هاهنا لكان ~~تركي الحزن على الموت ظلما ، وقال في محلى المثوبة و العقوبة :ان الانسان ~~اذا مات ذهب به " ذامون " و هو من الزبانية الى مجمع القضاء و يحماه مع ~~المجتمعين فيه قائد مأمور الى " ايذس " حتى اذا اقام فيه ما ينبغي من ~~الزمان ادوهرا كثيرة و طويلة وقد قال ططيلافوس " 61:ان طريق ايذس مبسوطة، ~~قال وانا اقول لو كانت مبسوطة او واحدة لاستغنى القائد فيها ، فاما النفس ~~التي تشتهي الجسد او كان عملها سيئا غير عدل PageV01P025 ومتشبهة بالانفس ~~القاتلة هربت من هناك وتحيزت في كل نوع الى ان يمر عليها ازمنة فيؤتى بها ~~ضرورة الى المسكن الذي يشبهها ، واما الطاهرة فأنها تصادف مرافقين وقوادا ~~الهة وسكن الموضع الذي ينبغي ، وقال : من كان من الموتى متوسط السيرة فأنهم ~~يركبون على مراكب معدة لهم في " اخارون " فأذا انتقم منهم ونقوا من الظلم ~~اغتسلوا وقبلوا كرامات ماا احسنوا من الصنيع بقدر الستئهال، واما الذين ~~ارتكبوا الكبائر مثل السرقة من قرابين الالهة او غصب الاموال العظيمة او ~~القتل بظلم ms038 وتعمد مرارا على خلاف النواميس فأنهم يلقون في طرطارس 62ولا ~~يخرجون منه ابدا، واما الذين ندموا على ذنوبهم مدة عمرهم وقصرت اثامهم عن ~~تلك الدرجة وكانت كالارتكاب من الوالدين وقهرهما بالغضب وقتل خطأ فانهم ~~يلقون في طرطارس سنة كاملة يتعذبون، ثم يلقيهم الموج الى موضع ينادون منه ~~خصومهم يسئلونهم الاقتصار منهم على القصاص لينجوا من الشرورفأن رضوا عنهم ~~والا اعيدوا الى طرطارس ولم يزل ذلك دأبهم في العذاب الى ان يرضى خصومهم ~~عنهم ، والذين كانت سيرتهم فاضلة يتخلصون من هذه المواضع من هذه الارض ~~ويستريحون من المحابس ويسكنون الارض النقية ، وطرطارس شق كبير وهوية يسيل ~~اليها الانهار ، وكل انسان يعبر عن عقوبة الاخرة بأهول ما هو معروف عند ~~قومه ، وناحية المغرب مأوفة بالخسوف والطوافين ، على انه يصفه بما يدل على ~~التهاب النيران فيه وكأنه يعني به البحر او قاموسا فيه " دردور " ولا شك ان ~~هذه عبارات اهل ذلك الزمان عن عقائدهم . بالانفس القاتلة هربت من هناك ~~وتحيزت في كل نوع الى ان يمر عليها ازمنة فيؤتى بها ضرورة الى المسكن الذي ~~يشبهها ، واما الطاهرة فأنها تصادف مرافقين وقوادا الهة وسكن الموضع الذي ~~ينبغي ، وقال : من كان من الموتى متوسط السيرة فأنهم يركبون على مراكب معدة ~~لهم في " اخارون " فأذا انتقم منهم ونقوا من الظلم اغتسلوا وقبلوا كرامات ~~ماا احسنوا من الصنيع بقدر الستئهال، واما الذين ارتكبوا الكبائر مثل ~~السرقة من قرابين الالهة او غصب الاموال العظيمة او القتل بظلم وتعمد مرارا ~~على خلاف النواميس فأنهم يلقون في طرطارس 62ولا يخرجون منه ابدا، واما ~~الذين ندموا على ذنوبهم مدة عمرهم وقصرت اثامهم عن تلك الدرجة وكانت ~~كالارتكاب من الوالدين وقهرهما بالغضب وقتل خطأ فانهم يلقون في طرطارس سنة ~~كاملة يتعذبون، ثم يلقيهم الموج الى موضع ينادون منه خصومهم يسئلونهم ~~الاقتصار منهم على القصاص لينجوا من الشرورفأن رضوا عنهم والا اعيدوا الى ~~طرطارس ولم يزل ذلك دأبهم في العذاب الى ان يرضى خصومهم عنهم ، والذين كانت ~~سيرتهم فاضلة يتخلصون من هذه المواضع ms039 من هذه الارض ويستريحون من المحابس ~~ويسكنون الارض النقية ، وطرطارس شق كبير وهوية يسيل اليها الانهار ، وكل ~~انسان يعبر عن عقوبة الاخرة بأهول ما هو معروف عند قومه ، وناحية المغرب ~~مأوفة بالخسوف والطوافين ، على انه يصفه بما يدل على التهاب النيران فيه ~~وكأنه يعني به البحر او قاموسا فيه " دردور " ولا شك ان هذه عبارات اهل ذلك ~~الزمان عن عقائدهم . # ز - في كيفية الخلاص من الدنيا وصفة الطريق المؤدي اليه PageV01P026 اذا ~~كانت النفس مرتبطة في العالم ولرباطها سبب فأن خلاصها من الوثاق يكون بضد ~~ذلك السبب لكنا حكينامذهبهم في ان سبب الوثاق هو الجهل فخلاصها اذا بالعلم ~~اذا احاطت بالاشياء احاطة تحديد كلي مميز مغني عن الاستقراء نافل للشكوك ~~لأنها اذا فصلت الموجودات بالحدود عقلت ذاتها وما لها من شرف الديمومة ~~وللمادة من خسة التغير والفناء في الصور فاستغنت عنها وتحققت ان ما كانت ~~تظنه خيرا ولذة هو شر وشدة فحصلت على حقيقة المعرفة واعرضت عن تلبس المادة ~~فأنقطع الفعل وتخلصتا63بالمباينة : قال صاحب كتاب " باتنجل " : افراد ~~الفكرة في وحدانية الله يشغل المرء بالشعور بشئ غير ما اشتغل به ومن اراد ~~الله اراد الخير لكافة الناس من غير استثناء واحد بسبب، ومن اشتغل بنفسه ~~عما سواها لم يصنع لها نفسا مجذوبأا ولا مرسلا ، ومن بلغ هذه الغاية غلبت ~~قوته النفسية على قوته البدنية فمنح الاقتدار على على ثمانية اشياء بحصولها ~~يقع الاستغناء ، فمحال ان يستغني احد عما يعجزه ، واحد تلك الثمانية التمكن ~~من تلطيف البدن حتى يخفى عن الاعين والثاني التمكن من تخفيفه حتى يستوي ~~عنده وطئ الشوك والوحل والتراب والثالث التمكن من تعظيمه حتى يريه في صورة ~~هائلة عجيبة والرابع التمكن من الارادات والخامس التمكن من علم ما يروم و ~~السادس التمكن على الترأس من اية فرقة طلب والسابع خضوع المرؤوسين وطاعتهم ~~والثامن انطواء المسافات بينه وبين المقاصد الشاسعة والىمثل هذا اشارات ~~الصوفية في العارف اذا وصل الى مقام المعرفة فأنهم يزعمون انه يحصل له ~~روحان ، قديمة لا يجري عليها ms040 تغير واختلاف بها يعلم الغيب ويفعل المعجزات ، ~~واخرى بشرية للتغير والتكوين ؛ ولا يبعد عن مثله اقاويل النصارى ؛ قالت ~~الهند : فأذا قدر على ذلك استغنى عنه وتدرج الى المطلوب في مراتب ، اولاها ~~معرفة الاشياء اسما وصفة وتفاصيل غير معطية للحدود والثانية تجاوز ذلك الى ~~الحدود الجاعلة جزيئات الاشياء كلية الا انه لا تخلو فيها من التفصيل ~~والثالثة زوال ذلك التفصيل والاحاطة بها متحدة ولكن تحت الزمان والرابعة ~~تجردها عنده عن الزمان واستغناؤه فيها عن الاسماع والالقاب التي هي الات ~~الضرورة ، وفيها يتحد العقل والعاقل بالمعقول حتى تكون شيئا واحدا ، فهذا ~~ما قال " باتنجل " في العلم المخلص للنفس ويسمون خلاصها بالهندية " موكش " ~~أي العاقبة ، وبه يسمون ايضا تمام الانجلاء في الكسوفين لأنه عاقبة الكسوف ~~ووقوع المباينة بين المتشبثين ؛ وعندهم ان المشاعر والحواس جعلت للمعرفة ~~وجعلت اللذة فيها باعثة على البحث كما جعلت لذة الاكل و الشرب في الذوق ~~لتبقية الشخص بالغذاء ولذة الباءة لتبقية النوع بالايلاد فلولا الشهوة لما ~~فعلهما الحيوان او الانسان لهذين الغرضين ؛ وفي كتاب " كيته " : ان الانسان ~~مخلوق ليعلم ولأستواء العلم اعطي الالات بالسوية ، ولو كان مخلوقا ليعمل ~~لتفاوتت الالات كأختلاف الاعمال [اختلاف القوى الثلاث الاول ، لكن الطباع ~~الجسداني يسرع الى العمل لما فيه من مضادة العلم فيروم ستره بملاذ هي ~~بالحقيقة الام والعلم هو الذي يترك هذا الطباع منجدلا ويجلى النفس من ~~الظلام جلاء الشمس من الكسوف او الغمام ؛ وهذا مثل قول سقراط: ان النفس اذا ~~كانت مع الجسد وارادت ان تفحص عن شئ خدعت حينئذ منه64 وبالفكرة يستبين لها ~~شئ من الهويات ففكرتها في الوقت الذي لا يؤذيها فيه شئ من سمع او بصر او ~~وجع او لذة ما اذا صارت بذاتها وتركت الجسد ومشاركته بقدر الطاقة، فنفس ~~الفيلسوف خاصة هي التي تتهاون بالبدن وتريد مفارقته ، فلو انا في حياتنا ~~هذه لم نستعمل الجسد ولم نشاركه الا عن ضرورة ولم نقتبس طبيعته بل تبرأنا ~~منه لقاربنا المعرفة بالاستراحة من جهله ولصرنا اطهارا لعلمنا بذواتنا الى ~~ان يطلقنا ms041 الله ، وخليق ان يكون هذا هو الحق ؛ ثم نعود نحن الى سياقة ~~الكلام فنقول : كذلك سائر المشاعر هي للمعرفة ويلتذ العارف بتصريفها في ~~المعارف حتى تكون جواسيسه ، والشعور بالاشياء مختلف الاوقات ، فالحواس التي ~~تخدم القلب تدرك الشئ الحاضر فقط ، والقلب يتفكر في الحاضر ويتذر الماضي ~~والطبيعة تستولي على الحاضر وتدعيه لنفسها فس الماضي وتستعد لمغالبته في ~~المستأنف ، والغقل يعرف مائية الشئ غير متعلق بوقت او زمان ويستوي عنده ~~الغابر والمستقبل ، واقرب اعوانه اليه PageV01P027 الفكرة والطبيعة وابعدها ~~الحواس الخمس ، فمتى ما اوصلت الى الفكرة شيئا من المعارف جزئيا هذبته من ~~الاغلوطات الحسية وسلمته الى العقل فجعله كليا واوقف النفس عليه فصارت به ~~عالمة : وعندهم ان العلم يحصل للعالم على احد ثلاثة اوجه ، احدها بالهام ~~وبلا زمان بل مع الولادة والمهد مثل " كبل " الحكيم فأنه ولد مع العلم ~~والحكمة والثاني بالهام بعد زمان كأولاد " براهم " فأنهم الهموا لما بلغوا ~~اشدهم والثالث بتعلم بعد زمان كسائر الناس الذين يتعلمون اذا ادركوا ؛ ~~والوصول الى الخلاص بالعلم لا يكون الا بالاتزاع عن الشر ، ففروعه على ~~كثرتها راجعة الى الطمع والغضب والجهل وبقطع الأصول تذبل الفروع ،ومدار ذلك ~~على امامة قوتي الشهوة والغضب اللتين هما اعدى عدو وأوغته للانسان تغرانه ~~بالذة في المطاعم والراحة في الانتقام وهما بالتأدية الى الالام والآثام ~~أولى وبهما يشابه الانسان السباع والبهائم بل الشياطين والأبالسة ؛ وعلى ~~ايثار القوة النطقية العقلية التى بها يشابه الملائكة المقربين ، وعلى ~~الاعراض عن أعمال الدنيا وليس يقدر على تركها الا برفض أسبابها من الحرص ~~والغلبة وبذلك تنخزل القوة الثانية من الثلاث الاول ، الا أن ترك العمل ~~يكون على وجهين ، أحدهما بالكسل والتأخير والجهل على موجب القوة الثالثة ~~وليس هذا المطلوب فأنه مذموم المغبة والثاني بالاختيار والتبصرة وايثار ~~الافضل للخيرورة وهو المحمود العاقبة، وترك الاعمال لا يتم الا بالعزلة ~~والانفراد عن الشاغلات ليتمكن من قبض الحواس عن المحسوسات الخارجة حتى لا ~~يعرف ان وراءه شئ وتسكين الحركات و التنفس، فقد علم ان الحريص ساع والساعي ~~تعب و ms042 التعب ضابح والضبح اذن نتيجة الحرص وبأنقطاعه يصير التنفس على مثال ~~تنفس المستغنى عن الهواء في قرار الماء وحينئذ يستقر القلب على شئ واحد وهو ~~طلب الخلاص والخلوص الى الوحدة المحضة ؛ وفي كتاب " كيتا " : كيف ينال ~~الخلاص من بدد قلبه ولم يفرده لله ولم يخلص عمله لوجهه ؟ ومن صرف فكرته عن ~~الاشياء الى الواحد ثبت نور قلبه كثبات نور السراج الصافي الذهن في كن لا ~~يزعزعه فيه ريح وشغله ذلك عن الاحساس بمؤلم من حر او برد لعلمه ان ما سوى ~~الواحد الحق خيال باطل ؛ وفيه ايضا : ان الالم واللذة لا يؤثران في العالم ~~الحقيقي كما لا يؤثر دوام انصباب الانهار الى البحر في مائه ، وهل يقدر على ~~تسنم هذه الثنية الا من قمع الشهوة والغضب وابطلهما ؟ ولاجل هذا الذي ذكر ~~يجب ان تتصل الفكرة اتصالا يزول عنها العدد لأن العدد يقع على المرات ~~والمرات لا تكون الا بسهو يتخللها فيفصل ما بينها ويمنع عن اتحاد الفكرة ~~بالمتفكر فيه وليست هذه هي الغاية المطلوبة انما هي اتصال الفكرة واليها ~~يتدرج اما في القالب الواحد واما في القوالب بألتزام السيرة الفاضلة وتعويد ~~النفس فيها حتى تصير لها طبيعة وصفة ذاتية ، والسيرة الفاضلة هي التي ~~يفرضها الدين ، واصوله بعد كثرة الفروع عندهم راجعة الى جوامع عدة هي ان لا ~~يقتل ولا يكذب ولا يسرق ولا يزني ولا يدخر ثم يلزم القدس والطهارة ويديم ~~الصوم والتقشف ويعتصم بعبادة الله تسبيحا وتمجيدا ويديم اخطار " اوم " التي ~~هي كلمة التكوين والخلق على قلبه دون التكلم به ، وذلك ان ترك الاماتة في ~~الحيوان هي نوع جنسه الكف عن الايذاء والاضرار ، ويدخل فيه اغتصاب ما للغير ~~والكذب بعد مافيه من القبح والنذالة ، وفي ترك الادخار نفض التعب والامان ~~من طالب الفضلة و حصول الراحة من ذل الرق بعز الحرية ، وفي لزوم الطهارة ~~وقوف على قذر البدن وداعية الى بغضه وحب النفس الطاهرة ، وفي تعذيب النفس ~~بالتقشف تلطيفه وتسكين شرته وتذكية حواسه ، كما قال " فيثاغورس " لرجل ذي ~~عناية ms043 باخضاب بدنه وانالته الشهوات : انك غير مقصر في تشييد محبسك وتقوية ~~رباطك وايثاقه ، وفي الاعتصام بذكر الله تعالى والملائكة تألف معهم ففي ~~كتاب " سانك " : ان كل شئ يظنه الانسان غاية له فأنه لا يتعداه ، وفي كتاب ~~" كيتا " : كل ما ادام الانسان التفكر فيه والتذكر له فمنطبع فيه حتى انه ~~يهدي به من غير قصد ولأن وقت الموت هو وقت التذكر لما يحبه فاذا فارق الروح ~~البدن اتحد بذلك الشئ واستحال اليه وكل ما له ذهاب وعود فالاتحاد به ليس ~~بالخلاص الخالص ،على انه قيل في هذا الكتاب : ان من عرف عند موته ان الله ~~هو كل شئ ومنه كل PageV01P028 شئئ PageV01P029 فأنه متخلص وأن قصرت رتبته ~~عن رتب الصديقين ، وفيه ايضا اطلب النجاة من الدنيا بترك التعلق بجهالاتها ~~واخلاص النية في الاعمال وقرابين النار لله من غير طمع في جزاء و مكافاة ~~واعتزال الناس الذي حقيقته ان لا تفضل واحدا لصداقة على اخر لعداوة وتفاوت ~~الغفلة في النوم وقت انتباههم والانتباه وقت رقادهم فانه عزلة عنهم على ~~شهادة65معهم ، ثم حفظ النفس عن النفس فانها العدو اذا اشتهت ونعم الولي اذا ~~عفت ، وقد قال سقراط عند قاة اكتراثه بالقتل وفرحه بالوصال الى ربه : ينبغي ~~ان لا تنحط رتبتي عند احدكم عن رتبة " قوقنس " 66 الذي يقال انه طائر " ~~ابلون الشمس " وانه يعلم الغيب لذلك وانه اذا احس بموته اكثر الالحان طربا ~~وسرورا بالمصير الى مخدومه ولا اقل من ان يكون فرحى كفرح هذا الطير بوصولي ~~الى معبودي ، ولهذا قالت الصوفية في تحديد العشق : انه الاشتغال بالخلق عن ~~الحق ، وفي كتاب " باتنجل " نقسم طريق الخلاص الى اقسام ثلاثة ، احدها ~~العملي بالتعويد ومداراة على قبض الحواس من خارج الى داخل حتى لا تشتغل الا ~~بك ، وقد اطلق لمن رام هذا الكفاف ، ففي كتاب " بشن دهرم " : ان " بريكش " ~~الملك الذي من نسل " بركك " سأل " اشتانيك " رئيس جماعة من الحكماء حضروه ~~عن معنى من المعاني الالهية ؟ فأجابه بأنه لا يقول فيه الا ما سمعه من " ~~شونك ms044 " وهو عن " اوشن " وهو عن " براهم " : ان الله هوالذي لا اول له ولا ~~اخر لم يتولد عن شئ ولم يولد شيئا الا ما لا يمكن ان يقال انه هو ولا يمكن ~~ان يقال انه غيره ، وانى يكون لي طاقة بذكر من الخير المحض في رضاءه والشر ~~المحض في سخطه ؟ وهل يمكن ادراك معرفته حتى يعبد حق عبادته الا بألاشتغال ~~به عن الدنا بالكلية وادامة الفكرة فيه ؟ فقيل له : ان الانسان ضعيف وعمره ~~نزر طفيف ولا تكاد نفسه تطاوعه على ترك الضروريات في معاشه فيمنعه ذلك عن ~~طريق الخلاص فلو كان في الزمان الاول حين امتدت الاعمار الى الاف السنين ~~وطابت الدنا بعدم الشرور لكان يؤمل عمل الواجب فأما في اخر الزمان فماذا ~~تراه له في الدنيا الدائرة حتى يتمكن من عبور البحر وينجو من الغرق ؟ قال ~~براهم : لا بد للانسان من الغذاء والكن واللباس فلا بأس به فيها ولكن ~~الراحة ليست الا في ترك ما عداها من الفضول ومتاعب الاعمال فاعبدوا الله ~~خالصا واسجدوا له وتقربوا اليه في موضع العبادة بالتحف من الطيب والزهر ~~وسبحوه والزموه قلوبكم حتى لا تزايله وتصدقوا على البراهمة وغيرهم وانذروا ~~اليه النذور الخالصة كترك اللحم والعامة كالصوم، والحيوانات له فلا تميزوها ~~عنكم فتقتلوها وأعلموا انه كل شئ وما تعملونه فليكن لأجله وان تنعمتم بشئ67 ~~من زخارف الدنيا فلا تنسوه في النية وان غرضكم فيه التقوى والاقتدار على ~~عبادته فبهذا تنالون الخلاص دون غيره ، وقد قيل في " كيتا " : من امات ~~شهوته لم يتجاوز الحاجات الاضطرارية ومن لزم الكفاف لم يختز ولم يسترذل ، ~~وقيل فيه ايضا ان كان الانسان غير مستغن عما تضطر الطبيغة اله من مطعوم ~~يسكن نائرة المسبغة ونوم يزيل عادية الحركات المتعبة ومجلس يهدأ فيه فمن ~~شريطته النظافة والوثارة والتوسط في الارتفاع عن وجه الارض والكفاية من ~~انبساط البدن عليه وموضع معتدل المزاج غير مؤذ ببرد او وهج مأ مون فيه ~~اقتراب الهوام فأن ذلك معين على تحديد القلب لادامة الفكرة في الوحدانية ~~لأن ms045 ما عدا الضروريات في المأكول والملبوس ملاذ وهي شدائد مستورة ~~والاسترواح اليها منقطع والى اشق مشقة مستحيل وما اللذة الا لمن امت ~~العدوين اللذين لا يطاقان اعني الشهوة والغضب في حياته دون مماته واستراح ~~من داخله دون خارجه فأستغنى عن حواسه ، وقال " باسديو، لارجن " : ان كنت ~~تريد الخير المحض فأحرس ابواب بدنك التسع واعرف الوالج فيها والخارج واحبس ~~فؤادك عن نشر افكاره وسكن النفس بتذكر كوة اليافوخ التي انسدت واشتدت بعد ~~لينها فلم يحتج اليها ولا ترى الاحساس الا طباعا في الات الحواس حتى لا ~~تتبعه والقسم الثاني الغفلى بمعرفة سوءة الموجودات المتغيرة والصور الفانية ~~حتى ينفر القلب عنها وينقطع الطمع دونها ويحصل الاعتلاء على القوى الثلاث ~~الاول التي هي سبب الاعمال واختلافها وذلك ان المحيط بأحوال الدنيا يعلم ان ~~خيرها شر وراحتها مستحيلة في المكافأة الى شدة فيعرض عما يؤكد الارتباك ~~ويولد المقام، وفي كتاب " PageV01P030 كيتا " : ان الناس قد ضلوا في ~~الاوامر والنواهي ولم يهتدوا لتمييز الخير من الشر في الاعمال فتركها ~~والتخلي عنها هو العمل ، وفيه ايضا : ان طهارة العلم تفوق طهارة سائر ~~الاشياء لأن بالعلم استئصال الجهل واستبدال اليقين بالشك الذي هو مادة ~~العذاب فلا راحة لشاك ومعلوم من ذلك ان القسم الاول الة للقسم الثاني ثم ~~القسم الثالث اولى ان يكون الة لكليهما وهو العبادة ليوفق الله لنيل الخلاص ~~ويؤهل لقالب ينال فيه التدرج الى السعادة ، وقد قسم العبادة صاحب كيتا على ~~البدن والصوت والقلب ، فعلى البدن الصوم والصلاة وموجبات الشريعة وخدمة ~~الملائكة وعلماء البراهمة وتنظيف البدن والتبرؤ من القتل اصلا ومن ملاحظة ~~ما للغير من النساء وغيرهن ، وعلى الصوت القراءة والتسبيح ولزوم الصدق ~~وملاينة الناس وارشادهم وامرهم بالمعروف وعلى القلب تقويم النية وترك ~~التعظم ولزوم التأني وجمع الحواس مع انشراح الصدر ، ثم اتبعها بقسم رابع ~~خرافي ويسمى " رساين " وهي تدابير بأدوية تجري مجرى الكيمياء في تحصيل ~~الممتنعات بها ، وسيجئ لها ذكر وليس لهل بهذا الفن 68 اتصال الا من جهة ~~العزيمة وتصحيح النية بالتصديق لها ms046 والسعي في تحصيلها . وانما ذهبوا في ~~الخلاص الى الاتحاد لأن الله مستغن عن تأميل مكافاة او خشية مناواة ، برئ ~~عن الافكار لتعاليه عن الاضداد المكروهه والانداد المحبوبة ، عالم بذاته لا ~~بعلم طارئ لما لم يكن بمعلوم في حال ما وهذا ايضا صفة المتخلص عندهم فلا ~~ينفصل عنه فيها الا بالمبدأ فانه لم يكن في الازل المتقدم كذلك من اجل انه ~~كان قبله في محل الارتباك عالما بالمعلوم وعلمه كالخيال مكتسب بالاجتهاد ~~ومعلومه في ضمان الستر ، واما في محل الخلاص فالستور مرفوعة والاغطية ~~مكشوفة والموانع مقطوعة والذات عالمة غير حريصة على تعرف شئ خفي منفصلة عن ~~المحسوسات الداثرة متحدة بالمعقولات الدائمة ، ولذلك سال السائل في خاتمة ~~كتاب " بتنجل " عن كيفية الخلاص ؟ فقال المجيب: ان شئت فقل هو تعطل القوى ~~الثلاث وعودها الى المعدن الذي صدرت عنه ، وأن شئت فقل هو رجوع النفس عالمة ~~الى طباعها ؛ وقد اختلف الرجلان فيمن حصلت له رتبة الخلاص فسأل الناسك في ~~كتاب " سانكك " لما لا يكون الموت عند انقطاع الفعل ؟ قال الحكيم : من اجل ~~ان الموجب للانفصال حالة نفسانية والروح بعد في البدن ولا يفرق بينهما الا ~~حال طبيعي مفرق للالتئام وربما بقي التأثير بعد زوال المؤثر مدة يفطر فيها ~~ويتراجع الى ان يفنى مثل الحرار الذي يدير دوارته بخشبة حتى يحتد دورانها ~~ثم يتركها وليست تسكن مع ازا لة الخشبة المديرة عنها و انما يفتر 69 حركتها ~~قليلا الى ان تبطل فكذلك البدن بعد ارتفاع الفعل يبقى فيه الاثر حتى ينصرف ~~في الشدة والراحة الى انقطاع القوى الطبيعية وفناء الاثر المتقدم فيكون ~~كمال الخلاص عند انجدال البدن ؛ واما في كتاب " باتنجل " فالذي يشهد لمثل ~~ما تقدم قوله فيمن قبض حواسه ومشاعره قبض الشلحفاة اعضائها عند الخوف : انه ~~ليس بموثوق بأنه حل الرباط ولا متخلص لأن بدنه معه والذي يخالفه من كلامه ~~قوله : ان الابدان شباك الارواح لأستيفاء المكافأة والمنتهى الى درجة ~~الخلاص قد استوفاها في قالبه على ماضي الفعل ثم تعطل عن الاكتساب للمستأنف ~~فانحل ms047 عن الشبكة و استغنى عن القالب وتقلقل فيه غير مشتبك فهو قادر على ~~الانتقال الى حيث احب ومتى اراد لأعلى وجه الموت فان الاجسام الكثيفة ~~المتماسكة غير ممانعة لقالبه فكيف جسده لروحه؛ والى قريب من هذا يذهب ~~الصوفية فقد حكي في كتبهم عن بعضهم : انه وردت علينا طائفة من الصوفية ~~وجلسوا بالبعد عنا وقام احدهم يصلي فلما فرغ التفت وقال لي يا شيخ تعرف ها ~~هنا موضعا يصلح لأن نموت فيه ؟ فظننت انه يريد النوم فأومأت الى موضع وذهب ~~وطرح نفسه على قفاه وسكن وقمت اليه وحركته واذا انه قد برد ، وقالوا في قول ~~الله تعالى " انا مكنا له في الارض " " 70 : انه ان شاء طويت له وان شاء ~~مشى على الماء والهواء يقاومانه 71 فيه ولا تقاومه الجبال في القصد. واما ~~من تخلف عن رتبة الخلاص مع اجتهاده فتختلف درجاته ، وقيل فيه " سانكك " :ان ~~المقبل على الدنيا مع حسن السيرة الجواد بما يملك منها مكافئ في الدنيا ~~بنيل الاماني والارادة والتردد فيها على السعادة مغبوطا في البدن والنفس ~~والحال فأن حقيقة الدولة انها PageV01P031 مكافاة على الاعمال السابقة في ~~ذلك القالب او غيره ، والزاهد في الدنيا من غير علم يفوز بالاعتلاء والثواب ~~ولا يتخلص لعوز الالة ، والقانع المستغني اذا اقتدر على الثمانية الحال ~~المذكورة واغتر بها وتنجح وظنها الخلاص بقي عندها وضرب مثل 72 للمتفاضلين ~~في درجات المعرفة برجل غلس مع تلاميذه في حاجة فأعترض لهم في الطريق شخص ~~منتصب حجز ظلام الليل عن معرفة حقيته فألتفت الرجل الى تلاميذه فسألهم عنه ~~واحدا بعد اخر ، فقال الاول : لا ادري ما هو وقال الثاني : لا ادريه ولا ~~قدرة لي على درايته ، وقال الثالث : لا فائدة في معرفته فأن طلوع النهار ~~يبديه فأن كان مخيفا انصرف بالاصباح وان كان غيره اتضح لنا امره ، فجميع ~~الثلاثة قاصرون عن المعرفة ، اولهم بالجهل والثاني بالعجز وافة بالالة ~~والثالث بالتراخي والرضاء بالجهل واما الرابع فلم يجد جوابا قبل التثبت ~~فقصده وحين قاربه رأى يقطينا عليه ملتف ms048 73 فعلم ان الانسان الحي المختار لا ~~يبقى في موضعه قائما الى ان يحصل عليه ذلك الالتفات وتحقق انه موات منصوب ، ~~ثم لم يأمن ان يكون مخبأ لمزبلة شئ فدنا منه وركله برجله حتى سقط وزالت ~~الشبهة في امره وعاد الى استاذه بالخبر اليقين وقد فاز من يديه74 بالمعرفة ~~. واما مشابه كلام اليونانين لهذه المعاني فأن " امونيوس " حكى عن فيثاغورس ~~قوله : ليكن حرصكم واجتهادكم في هذا العالم على الاتصال بالعلة الاولى التي ~~علة علتكم ليكون بقائكم دائما وتنجون من الفساد والدثور وتصيرون الى عالم ~~الحس الحق والسرور الحق والعز الحق في سرور ولذات غير منقطعة ، وقال ~~فيثاغورس: كيف ترجون الاستغناء مع لبس الابدان وكيف تنالون العتق وانتم فيه ~~حبوسون ؟ وقال " امونيوس " : اما " امبادقلس " ومن تقدمه الى " هرقل " ~~فأنهم رأوا ان الانفس الدنسة تبقى بالعالم متشبثة حتى تستغيث بالنفس الكلية ~~فتتضرع لها الى العقل والعقل الى البارئ فيفيض من نوره عليه ويفيض العقل ~~منه على النفس الكلية وهي في هذا العالم فتسضيء به حتى تعاين الجزئية ~~الكلية وتتصل بها فتلحق بعالمها الا ان ذلك بعد دهور كثيرة تمر عليها ثم ~~تصير الى حيث لا مكان ولا زمان ولا شيء مما في هذا العالم من تعب او سرور ~~منقطع ؛ وقال سقراط : النفس بذاتها تصير الى القدس الدائم الحياة الثابت ~~على الابد بما فيها من المجانسة عند ترك التحيز فتصير مثله في الدوام لأنها ~~منفعلة منه بشبه التماس ويسمى انفعالها عقلا، وقال ايضا: النفس مشابهة جدا ~~للجوهر الالهي الذي لا يموت ولا ينحل والمعقول الواحد الثابت على الازل ، ~~والجسد 75 على خلافها ، فاذا اجتمعا امرت الطبيعة البدن ان يخدم والنفس ان ~~تراس ، فأذا افترقا ذهبت النفس الى غير مكان الجسد وسعت بما يشبهها ~~واستراحت من التحيز والحمق والجزع والعشق والوحشة وسائر الشرور الانسية ، ~~وذلك انها اذا كانت نقية وللجسد باغضة ، واما اذا انتجست بموافقة الجسد ~~وخدمته وعشقه حتى تسخر الجسد منها بالشهوات واللذات فأنها لا ترى شيئأ احق ~~من النوع الجسمي وملامسته ؛ وقال ms049 " ابروقلس " : الجرم الذي حلته النفس ~~الناطقة قبل الشكل الكري كالاثير76 واشخاصه ، والذي حلته وغير الناطقة قبل ~~الاستقامة كالانسان ، والذي حلته غير ناطقة فقط قبل الاستقامة بأنحناء ~~كالحيوانات غير الناطقة ، والذي خلا عنهما ولم يوجد فيه غير القوة الغاذية ~~قبل الاستقامة وتم انحناءه بالانتكاس و انغرس رأسه في الارض كالحال في ~~النبات ، واذا صار على خلاف الانسان فالانسان شجرة سماوية اصلها نحو مبدأها ~~وهو السماء كما صار اصل النبات نحو كبدأه وهو الارض ؛ وذهب الهند في ~~الطبيعة الى شبه من ذلك ، قال " ارجن " : كيف مثال براهم في العالم ؟ قال " ~~باسيديو " : توهمه شجرة " اشوت " 77 " وهي معروفة عندهم من كبار الاشجار ~~واحرارها معكوسة الوضع عروقها في العلو وغصونها في السفل قد غزر غذائها حتى ~~غلظت وانبسط فروعها و78تشبثت بالارض فعلقت بها وتشابه في الجهتين فروعها ~~وعروقها فاشتبهت ، فبراهم من هذه الشجرة عروقها العليا وساقها " بيذ " ~~وغصونها الاراء والمذاهب واوراقها الوجوه والتفاسير وغذاؤها بالقوى الثلاث ~~واستغلاظها وتماسكها بالحواس ، وليس للعاقل سوى قطها نفاس وقيع هو الزهد في ~~الدنيا وزخارفها فأذا تم له قطعها طلب من عند منشئها موضع القرار الذي يعدم ~~فيه العود ، واذا PageV01P032 ناله فقد خلف اذى الحر والبرد وراءه ووصل من ~~ضياء النيرين والنيران الى الانوار الالهية ؛ والى طريق " باتنجل " ذهبت ~~الصوفية في الاشتغال بالحق فقالوا : ما دمت تشير فلست بموحد حتى يستولي ~~الحق على اشارتك بأفنائها عنك فلا يبقى مشير ولا اشارة ، ويوجد في كلامهم ~~ما يدل على القول بالاتحاد كجواب احدهم عن الحق: وكيف لا اتحقق من هو " انا ~~" بالانية و " لا انا " بالاينية ، ان عدت فبالعودة فرقت وان اهملت ~~فبالاهمال خففت وبالاتحاد الفت ، وكقول اب بكر الشبلي: اخلع الكل تصل الينا ~~بالكلية فتكون ولا تكون اخبارك عنا وفعلك فعلنا ، وكجواب ابي يزيد البسطامي ~~وقد سأل بم نلت ما نلت : اني انسلخت من نفسي كما تنسلخ الحية من جلدها ثم ~~نظرت الى ذاتي فأذا انا هو ، وقالوا في قول الله تعالى " فقلنا اضربوه ~~ببعضها 79 " : ان الامر بقتل الميت ms050 لأحياء الميت اخبار ان القلب لا يحيى ~~بأنوار المعرفة الا بأماتة البدن بالاجتهاد حتى يبقى رسما لا حقيقة له ~~وقلبك حقيقة ليس عليه اثر من المرسومات ، وقالوا : ان بين العبد وبين الله ~~الف مقام من النور والظلمة وانما اجتهاد القوم في قطع الظلمة الى النور ~~فلما وصلوا الى مقامات النور لم يكن لهم رجوع .ر والبرد وراءه ووصل من ضياء ~~النيرين والنيران الى الانوار الالهية ؛ والى طريق " باتنجل " ذهبت الصوفية ~~في الاشتغال بالحق فقالوا : ما دمت تشير فلست بموحد حتى يستولي الحق على ~~اشارتك بأفنائها عنك فلا يبقى مشير ولا اشارة ، ويوجد في كلامهم ما يدل على ~~القول بالاتحاد كجواب احدهم عن الحق: وكيف لا اتحقق من هو " انا " بالانية ~~و " لا انا " بالاينية ، ان عدت فبالعودة فرقت وان اهملت فبالاهمال خففت ~~وبالاتحاد الفت ، وكقول اب بكر الشبلي: اخلع الكل تصل الينا بالكلية فتكون ~~ولا تكون اخبارك عنا وفعلك فعلنا ، وكجواب ابي يزيد البسطامي وقد سأل بم ~~نلت ما نلت : اني انسلخت من نفسي كما تنسلخ الحية من جلدها ثم نظرت الى ~~ذاتي فأذا انا هو ، وقالوا في قول الله تعالى " فقلنا اضربوه ببعضها 79 " : ~~ان الامر بقتل الميت لأحياء الميت اخبار ان القلب لا يحيى بأنوار المعرفة ~~الا بأماتة البدن بالاجتهاد حتى يبقى رسما لا حقيقة له وقلبك حقيقة ليس ~~عليه اثر من المرسومات ، وقالوا : ان بين العبد وبين الله الف مقام من ~~النور والظلمة وانما اجتهاد القوم في قطع الظلمة الى النور فلما وصلوا الى ~~مقامات النور لم يكن لهم رجوع . # ح - في اجناس الخلائق واسمائهم PageV01P033 هذا باب يصعب تحصيله على ~~التحقيق لأنا نطالعه من الخارج واولئك لا يهذبونه و لاحتياجنا اليه فيما ~~بعده نقرر منه جميع المسموع الى وقت تحرير هذه الاحرف ونحكي اولا ما في ~~كتاب " سانكك " منه ، قال " الناسك " : كم اجناس الابدان الحية وانواعها ؟ ~~قال الحكيم : اجناسها ثلاثة ، هي الروحانيون في الاعلى والناس في الوسط ~~والحيوانات في الاسفل ، واما انواعها فهي اربعة عشر منها للروحانيين ms051 ثمانية ~~هي براهم واندر وبرجابت وسومي 80 وكاندهرب وجكش وراكشس وبيشاج ، ومنها ~~للحيوانات خمسة ، هي بهائم و وحش وطير وزحافة ونابتة اعني الاشجار ، والانس ~~نوع واحد ، وقد عددها صاحب هذا الكتاب في موضع اخر منه بأسماء اخر هكذا ~~براهم ،اندر ،برجابت ،كاندهرب ،جكش ،راكشس، بتر ، بيشاج، وهؤلاء قوم قلما ~~يراعون الترتيب ويجزفون جدا في التعديد فالاسماء عندهم كثيرة والميدان خال؛ ~~وقال " باسديو " في " كيتا " : ان القوة الاولى من الثلاث الول اذا غلبت ~~انعقدت على العقل وتصفية الحواس والعمل للملائكة ولذلك صارت الراحة من ~~توابعها والخلاص من نتائجها ، واذا غلبت الثانية انعقدت على الحرص وادت81 ، ~~الى التعب وحملت على الاعمال لجكش وراكشس ويكون الجزاء فيها بحسب العمل ، ~~واذا غلبت الثالثة انعقدت على الجهل والانخداع بالاماني حتى تولد السهر ~~والغفلة والكسل وتأخير الواجب ودوام السنة فأن عمل فلا جناس " بهوت " و " ~~بيشاج " الابالسة ولبريت حاملي الارواح في الهواء لا في الجنة ولا في جهنم ~~وعقباها العقاب والانحطاط عن رتبة الانس الى الحيوان والنبات وقال في موضع ~~اخر منه : الايمان والفضيلة من الروحانيين في " ديو " ولهذا صار من يجانسهم ~~من الانس مؤمنا بالله معتصما به مشتاقا اليه ، والكفر والرذيلة في الشياطين ~~المسمين " اسر " و " راكشس " ومن شابههم من الانس كان كافرا بالله غير ~~ملتفت الى اوامره معطلا للعالم عنه مشتغلا بما يضر في الدارين ولا ينفع . ~~فأذا جمع بين هذه الاقاويل ظهر الاضطراب منها في الاسماء وفي الترتيب ، ~~فأما المشهور فيما بين الجمهور من اجناس الروحانيين الثمانية فهو " ديو " ~~وهم الملائكة ولهم ناحية الشمال واختصاصهم بالهند ، وقد قيل : ان " زردشت " ~~ناكر الشمنية في تسمية الشياطين بأسم اشرف صنف عندهم وبقي ذلك في الفارسية ~~من جهة المجوسية ، ثم " ديت دانو " وهم الجن الذين في ناحية الجنوب وفي ~~قسمتهم كل من خالف نحلة الهند وعادى البقر ، وعلى قرب القرابة بينهم وبين ~~الملائكة زعموا : لا ينقطع التنازع بينهم ولا تهدأ حروبهم ، ثم " كاند هرب ~~" اصحاب الالحان والاغاني بين ايدي الملائكة وتسمى قحابهم " ابسرس " ، ثم " ~~جكش " خزان ms052 الملائكة ، ثم " راكشس " شياطين مشوهون ، ثم " كنر " على صورة ~~الناس ما خلا رؤوسهم فانها رؤوس الافراس على خلاف قنطورسات اليونانيين فأن ~~صورة الفرس في نصف البدن الاسفل منها وصورة الانسان في نصفها82 الاعلى ~~ومنها صورة برج القوس ، ثم " ناكك " وهي على صورة الحيات ثم " بد اذر " وهم ~~جن سحرة لا يدوم رواج سحرهم ، فالقوة الملكية في الطرف الاول والشيطنة في ~~الطرف الاسفل والامتزاج فيما بين الطرفين، وانما اختلفت صفاتهم لانهم نالوا ~~هذه الرتبة بالعمل والاعمال مختلفة بحسب القوى الثلاث ، وطال بقاؤهم بسبب ~~تجردهم عن الابدان وزال التكليف عنهم وقدروا على ماعجز الانس عنه فخدموهم ~~في المطالب وتقربوا اليهم في المأرب ؛ ولنعلم مما حكينا عن " سانكك " انه ~~غير محصل فليس " براهم " و " اندر " و " برجابت " اسماء لأنواع ، انما ~~براهم وبرجابت متقاربا المعنى تختلف اسماءهما بأختلاف صفة ما ، و " اندر هو ~~رئيس العوالم ، وايضا فأن " باسديو " قد عد " جكش " و " راكشس " معا في ~~طبقة واحدة من الشيطنة و " البرانات " تنطق في جكش: انهم خزان وخدم خزان . ~~فنقول بعد هذا : ان الروحانيين المذكورين طبقة قد نالوا رتبتهم بالعمل وقت ~~التأنس وخلفوا الابدان ورائهم فأنها اثقال مزيلة للقدرة مقصرة للمدة ، ~~واختلفت صفاتهم واحوالهم بحسب غلبة القوى الثلاث الاول عليهم فاختص بأولها ~~وحصلت لهم الراحة والهناءة ورجح فيهم تصور المعقول " ديو " اعني الملائكة ~~بلا مادة كما رجح في الانس تصور المحسوس في المادة ، واختص " بيشاج " و " ~~بهوت " بالثالثة ، والمراتب التب بينها بالثانية ، وقالوا في عدد ديو : انه ~~ثلاثة وثلاثون كورتي منه PageV01P034 لمهاديو احد عشر ولذلك صار هذا العدد ~~لقبا من القابه واسمه دالا عليه ويكون جملة العدد المذكور للملائكة ~~33.00،00،000 ، ثم جوزوا عليهم معنى الاكل والشرب والجماع والحياة والموت ~~لأنهم في حيز المادة وان كانوا منها في الجانب الالطف الابسط ولأنهم قد ~~نالوا ذلك بالعمل دون العلم ، وفي كتاب " باتنجل " : ان " نندكشيفر83 " ~~اكثر القرابين لمهاديو فأنتقل الى الجنة بقالبه الجسداني ، وأن " اندر " ~~الرئيس زنى بأمراة " نهش " البرهمن فمسخ حية على وجه العقوبة ؛ وتحتهم ~~مرتبة " بترين ms053 " الاباء الموتى وتحت هؤلاء " بهوت " اناس قد اتصلوا ~~بالروحانية وتوسطوا ، فأما من جاز الرتبة غير مجرد عن البدن فيسمون " رش " ~~و " سد " و " من " ويتفاضلون بالصفات ويتمايزون وسد هو الذي نال بعمله ~~الاقتدار على ما شاء في الدنيا واقتصر على ذلك ولم يجتهد في طريق الخلاص ~~وله الترقي الى مرتبة " رش " واليها يتدرج البرهمن فيسمى " برهمرش " واذا ~~تدرج اليها " كشتر " سمي " راج رش " وليس ذلك لمن دونهما ، و " رشين " هم ~~الحكماء الذين على انسيتهم افضل من الملائكة بسبب العلم ولذلك يستفيده ~~الملائكة منهم فليس فوقهم الا براهم، ويسفل عن هؤلاء طبقاتهم الموجودة فيما ~~بيننا ولذكرهم باب على حدة . وكل هؤلاء تحت المادة فأما التصور ما 84 علاها ~~فقلنا 85 : ان الهيولى واسطة بين المادة وبين التي فوقها من المعاني ~~النفسانية والالهية وان فيه القوى الثلاث الاول بالقوة فكأن الهيولى بما ~~فيه جسر من العلو الى السفل فما يسري فيه على القوة الاولى خالصا يسمى " ~~براهم " و " برجابت " واسماء اخر كثيرة من جهة الشرع والاخبار ومعناه راجع ~~الى الطبيعة في عنفوان فعلتها لأن الانشاء حتى خلق العالم منسوب الى براهم ~~عندهم ، وما يسري فيه على القوة الثانية يسمى " ناراين " في الاخبار ويرجع ~~معناه الى الطبيعة عند انتهاء فعلها غايته فأنها تجتهد حينئذ في الابقاء ~~كذلك اجتهاد ناراين في اصلاح العالم ليبقى ، ومايسري فيه على القوة الثالثة ~~يسمى " مهاديو " و " شنكر " و اشهر اسمائه " ردر " وهو للافساد 86 والافناء ~~كالطبيعة في اواخر فعلها وفتور قوتها ، وانما تختلف اسماؤهم بعد السريان في ~~هذه المعارج والمدارج الى السفل فتختلف افعالهم فأما قبل ذلك فالمنبع واحد ~~ولذلك يجمعونهم فيه ولا يفرقون احدهم عن الاخر ويسمونه " بشن " وهذا الاسم ~~بالقوة الوسطى اولا بل لا يفرقون بينها وبين العلة الاولى ويذهبون مذهب ~~النصارى في تمييز اسامي الاقانين بالاب والابن وروح القدس بعضها من بعض ~~وجمعها بجوهر واحد ، فهذا ما يلوح من كلامهم عند النظر والتحصيل فأما على ~~وجه الخبر والرواية التي يكثر فيها الخرافة فسيجئ ذكره في ms054 خلال الكلام ، ~~ولا يتعجب 87 من اقاويلهم في طبقة " ديو " التي عبرنا عنها بالملائكة 88 ~~وتجويزهم عليهم ما لا تجوزه العقول مما نزههم متكلمو الاسلام عن مباحه فضلا ~~عن محظوره فأنك اذا جمعت بين اقاويلهم تلك واقاويل اليونانيين في ملتهم زال ~~الاستغراب ، وقد قدمنا انهم كانوا سموا الملائكة " الهة " فطالع ما ورد لهم ~~في " زوس " حتى تتحقق ما قلناه اما ما هو صادر فيه عن مشابه الحيوانية ~~والانسية فقولهم : انه لما ولد رام ابوه اكله وقد تقدمت الام بلف حجر في ~~خرق فألقمته اياه حتى انصرف ، وقد ذكر ذلك جالينوس في " كتاب الميامر " في ~~قوله : ان " فيلن89 " الغز بوصف معجون " فلونيا " في شعره فقال : خذ شعرا ~~احمر 90 من الشعر الذي يفوح منه رائحة الطيب وهو قربان الالهة ودمه فتزن ~~منه اوزانا بقدر عقول الناس ، وعني بذلك الزعفران خمسة مثاقيل لأن الحواس ~~خمس ، وذكر سائر الاخلاط بأوزانها على انواع من الرموز فسرها جالينوس ~~وفيها: ومن الاصل المكذوب عليه الذي نشأ في البلد الذي ولد فيه " زوس " ~~فقال : ان هذا هو السنبل لأنه مكذوب عليه في اسمه فقد سمي " سنبلا " وليس ~~بسنبل وانما هو اصل ، وامر ان يكون " اقريطيا " لأن اصحاب الامثال يقولون ~~في " زوس " انه ولد في جبل " ديقطاون " في " قريطي " حيث كانت والدته تخبؤه ~~91 من ابيه " قرونس " " لئلا يبتلعه كما ابتلع غيره ، ثم ما في التواريخ ~~المشهورةمن تزوجه بالنساء المعروفات واحدة بعد اخرى واحبال بعض منهن ~~مغصوبات غير منكوحات و منها " اورق بنت فونيكوس " الذي92 اخذها منه " ~~اسطارس " ملك " اقريطي " واولدها بعده " مينوس " و " ردمنتوس PageV01P035 ~~9393 PageV01P036 وذلك بعيد زمان خروج بني اسرائيل من التيه الى ارض فلسطين ~~، وما ذكر انه مات باقريطي ودفن بهافي زمان " شمسون " الاسرائيلي وله ~~سبعمائة وثمانون سنة وانه سمي " زوس " لما طال عمره بعد ان كان يسمى " ديوس ~~" وان اول من سماه بهذا الاسم " ققرفس " الملك الاول بأثينية والحال بينهما ~~في المواطأة على ما مالا اليه من تسريح الزب يمينا وشمالا وتسهيل قياد ~~القيادة ms055 على شبه حال " زردشت " مع " كشتاسب " فيما راماه من تقوية الملك ~~والسياسة ، وقد زعم المؤرخون ان الفضائح في القوم جرت من ققرفس ومن قام ~~بعده من الملوك وعنوا بذلك مشابه ما في اخبار الاسكندر أن " نقطينابوس " ~~ملك مصر لما هرب من " اردشير " الاسود واختفى في مدينة " ماقيدنيا94 " ~~يتنجم ويتكهن احتال على " اولمفيذا " امراءة " بيلبس " ملكها وهو غائب حتى ~~كان يغشاها خداعا ويرى نفسه على صورة " امون " الاله في شبح حية ذات قرنين ~~كقرني الكبش الى ان حبلت بالاسكندر وكاد " بيلبس " عند رجوعه ان ينتفي منه ~~وينفيه فرأى في المنام انه نسل الاله امون فقبله وقال لا معاندة مع الالهة ~~وكان حتف " نقطينابوس " على يد الاسكندر على وجه الاعناق95 في النجوم ومن ~~ذلك عرف انه كان اباه ، وامثال هذا كثير وسنأتي 96 بنظائره في مناكح الهند ~~، ثم نقول واما ما لا يتصل بالبشرية في امر " زوس " فقولهم :انه المشتري ~~ابن زحل لأن زحل عند اصحاب " المظلة " على ما قال جالينوس في " كتاب ~~البرهان " : ازلي البقاء وحده غير متولد ويكفي ما في كتاب " اراطس " في " ~~الظاهرات " فأنه يفتتحه بتمجيد زوس : وانه الذي نحن معشر الناس لا ندعه ولا ~~نستغني عنه ، الذي ملأ الطرق ومجامع الناس وهو رؤوف بهم ، مظهر للمحبوبات ، ~~ناهض بهم الى العمل ، مذكر بالمعاش ، مخبر بالاوقات المختارة للحفر والحرث ~~للنشوء الصحيح ومن نصب في الفلك من العلامات والكواكب ، ولهذا نتضرع اليه ~~اولا واخيرا ؛ ويمدح 97 الروحانيين بعده ، ومتى قايست بين الطبقتين كانت ~~هذه اوصاف براهم ؛ ومفسر كتاب " الظاهرات " زعم انه خالف الشعراء في ~~ابتدائهم بالالهة انه ازمع ان يتكلم يتكلم على الفلك ، ثم نظر ايضا كما نظر ~~جالينوس في نسب " اسقليبيوس " فقال: نحب نعرف اي زوس عني اراطس الرمزي ام ~~الطبيعي لأن " اقراطس " الشاعر سمى الفلك " زوس " وكذلك قال " اوميروس " ~~كما تقطع قطع الثلج من زوس ، واراطس سمى الايثر 98 والهواء زوس في قوله : ~~ان الطرق والمجامع مملوءةمنه وان كلنا محتاجين الى استنشاقه ، ولهذا زعم ان ~~رأي اصحاب " الاسطوان " في ms056 زوس انه الروح المنبثة بالهيولى المناسبة ~~لانفسنا أي الطبيعة السائسة لكل جسد طبيعي ، ونسبه الى الرأفة لأنه علة ~~الخيرات فبحق زعم انه ليس اولد الناس فقط بل الالهة ايضا .ذلك بعيد زمان ~~خروج بني اسرائيل من التيه الى ارض فلسطين ، وما ذكر انه مات باقريطي ودفن ~~بهافي زمان " شمسون " الاسرائيلي وله سبعمائة وثمانون سنة وانه سمي " زوس " ~~لما طال عمره بعد ان كان يسمى " ديوس " وان اول من سماه بهذا الاسم " ققرفس ~~" الملك الاول بأثينية والحال بينهما في المواطأة على ما مالا اليه من ~~تسريح الزب يمينا وشمالا وتسهيل قياد القيادة على شبه حال " زردشت " مع " ~~كشتاسب " فيما راماه من تقوية الملك والسياسة ، وقد زعم المؤرخون ان ~~الفضائح في القوم جرت من ققرفس ومن قام بعده من الملوك وعنوا بذلك مشابه ما ~~في اخبار الاسكندر أن " نقطينابوس " ملك مصر لما هرب من " اردشير " الاسود ~~واختفى في مدينة " ماقيدنيا94 " يتنجم ويتكهن احتال على " اولمفيذا " ~~امراءة " بيلبس " ملكها وهو غائب حتى كان يغشاها خداعا ويرى نفسه على صورة ~~" امون " الاله في شبح حية ذات قرنين كقرني الكبش الى ان حبلت بالاسكندر ~~وكاد " بيلبس " عند رجوعه ان ينتفي منه وينفيه فرأى في المنام انه نسل ~~الاله امون فقبله وقال لا معاندة مع الالهة وكان حتف " نقطينابوس " على يد ~~الاسكندر على وجه الاعناق95 في النجوم ومن ذلك عرف انه كان اباه ، وامثال ~~هذا كثير وسنأتي 96 بنظائره في مناكح الهند ، ثم نقول واما ما لا يتصل ~~بالبشرية في امر " زوس " فقولهم :انه المشتري ابن زحل لأن زحل عند اصحاب " ~~المظلة " على ما قال جالينوس في " كتاب البرهان " : ازلي البقاء وحده غير ~~متولد ويكفي ما في كتاب " اراطس " في " الظاهرات " فأنه يفتتحه بتمجيد زوس ~~: وانه PageV01P037 الذي نحن معشر الناس لا ندعه ولا نستغني عنه ، الذي ملأ ~~الطرق ومجامع الناس وهو رؤوف بهم ، مظهر للمحبوبات ، ناهض بهم الى العمل ، ~~مذكر بالمعاش ، مخبر بالاوقات المختارة للحفر والحرث للنشوء الصحيح ومن نصب ~~في الفلك من العلامات والكواكب ، ولهذا ms057 نتضرع اليه اولا واخيرا ؛ ويمدح 97 ~~الروحانيين بعده ، ومتى قايست بين الطبقتين كانت هذه اوصاف براهم ؛ ومفسر ~~كتاب " الظاهرات " زعم انه خالف الشعراء في ابتدائهم بالالهة انه ازمع ان ~~يتكلم يتكلم على الفلك ، ثم نظر ايضا كما نظر جالينوس في نسب " اسقليبيوس " ~~فقال: نحب نعرف اي زوس عني اراطس الرمزي ام الطبيعي لأن " اقراطس " الشاعر ~~سمى الفلك " زوس " وكذلك قال " اوميروس " كما تقطع قطع الثلج من زوس ، ~~واراطس سمى الايثر 98 والهواء زوس في قوله : ان الطرق والمجامع مملوءةمنه ~~وان كلنا محتاجين الى استنشاقه ، ولهذا زعم ان رأي اصحاب " الاسطوان " في ~~زوس انه الروح المنبثة بالهيولى المناسبة لانفسنا أي الطبيعة السائسة لكل ~~جسد طبيعي ، ونسبه الى الرأفة لأنه علة الخيرات فبحق زعم انه ليس اولد ~~الناس فقط بل الالهة ايضا .لذي نحن معشر الناس لا ندعه ولا نستغني عنه ، ~~الذي ملأ الطرق ومجامع الناس وهو رؤوف بهم ، مظهر للمحبوبات ، ناهض بهم الى ~~العمل ، مذكر بالمعاش ، مخبر بالاوقات المختارة للحفر والحرث للنشوء الصحيح ~~ومن نصب في الفلك من العلامات والكواكب ، ولهذا نتضرع اليه اولا واخيرا ؛ ~~ويمدح 97 الروحانيين بعده ، ومتى قايست بين الطبقتين كانت هذه اوصاف براهم ~~؛ ومفسر كتاب " الظاهرات " زعم انه خالف الشعراء في ابتدائهم بالالهة انه ~~ازمع ان يتكلم يتكلم على الفلك ، ثم نظر ايضا كما نظر جالينوس في نسب " ~~اسقليبيوس " فقال: نحب نعرف اي زوس عني اراطس الرمزي ام الطبيعي لأن " ~~اقراطس " الشاعر سمى الفلك " زوس " وكذلك قال " اوميروس " كما تقطع قطع ~~الثلج من زوس ، واراطس سمى الايثر 98 والهواء زوس في قوله : ان الطرق ~~والمجامع مملوءةمنه وان كلنا محتاجين الى استنشاقه ، ولهذا زعم ان رأي ~~اصحاب " الاسطوان " في زوس انه الروح المنبثة بالهيولى المناسبة لانفسنا أي ~~الطبيعة السائسة لكل جسد طبيعي ، ونسبه الى الرأفة لأنه علة الخيرات فبحق ~~زعم انه ليس اولد الناس فقط بل الالهة ايضا . # ط - في ذكر الطبقات التي يسمونها الوانا وما دونها PageV01P038 كل امر ~~صدر عن مستهتر طبعا بالسياسة ، مستحق بفضله وقوته للرئاسة ms058 ، ثابت الرأي ~~والعزيمة ، معان بدولة في الاخلاف بتركهم الخلاف بالاسلاف فقد تأكد ذلك ~~الامر عند مأمور به تأكد الجبال الرواسي وبقي فيهم مطاعا في الاعقاب على ~~كرور الايام ومرور الاحقاب ، ثم ان استند ذلك الجانب من جوانب ملة فقد ~~توافى فيه التوأمان واكتمل الامر بأجتماع الملك والدين وليس وراء الكمال ~~غاية تقصد؛ وقد كان الملوك القدماء المعنيون بصناعتهم يصرفون معظم اهتمامهم ~~الى تصنيف الناس طبقات ومراتب يحفظونها عن التمازج والتهارج ويحظرون ~~الختلاط عليهم بسببها ويلزمون كل طبقة ما اليها من عمل او صناعة وحرفة ولا ~~يرخصون لأحد في تجاوز رتبته ويعاقبون من لم يكتف بطبقته؛ وسير اولئك ~~الاكاسرة تفصح بذلك فلهم فيه اثار قوية لم يقدح فيه تقرب بخدمة ولا توسل ~~برشوة حتى ان " اردشير بن بابك " عند تجديده ملك فارس جدد الطبقات وجدد ~~الاساورة وابناء الملوك في اولاها، والنساك وسدنة النيران وارباب الدين في ~~ثانيتها، والاطباء والمنجمين واصحاب العلوم في ثالثتهما ، والزراع والصناع ~~في رابعتها ، على مراتب في كل واحدة منها تميز الانواع في اجناسها على حدة ~~بحيالها ، وكل ما كان على المثال صار كالنسب ان ذكرت اوائله ونشبا99 ان ~~نسيت اسبابه وقواعده ، والنسيان لا محالة بتطاول الامد وتراخي الازمنة ~~وتكاثر القرون مقرون. وللهند في ايامنا من ذلك اوفر الحظوظ حتى ان مخالفتنا ~~اياهم وتسويتنا بين الكافة الا بالتقوى اعظم الحوائل بينهم وبين الاسلام ، ~~وهم يسمون طبقاتهم " برن " أي الالوان ويسمونها من جهة النسب " جاتك " أي ~~المواليد، وهذه الطبقات في اول الامر اربعة، علياها " البراهمة " قد ذكر في ~~كتبهم ان خلقتهم من رأس براهم وان هذا الاسم كناية عن القوة المسماة " ~~طبيعة " والرأس علاوة الحيوان فالبراهمة نقاوة الجنس ولذلك صاروا عندهم ~~خيرة الانس ، والطبقة التي تتلوهم " كشتر " خلقوا بزعمهم من مناكب براهم ~~ويديه ورتبتهم من رتبة البراهمة غير متباعدة جدا ودونهم " بيش " خلقوا من ~~رجلي براهم ، وهاتان المرتبتان الخيرتان متقاربتان ، وعلى تمايزهم تجمع ~~المدن والقرى ، اربعتهم مخلطي المساكن والدور ، ثم اصحاب100 المهن دون ~~هؤلاء غير معدودين في طبقة غير ms059 الصناعة ويسمون " انتز " وهم ثمانية اصناف ~~بالحرف ويتمازجون بما يشابهها من الحرف الاخر سوى القصار والاسكاف والحائك ~~فانه لا ينحط الى حرفتهم سائرهم وهم القصار والاسكاف واللعاب ونساج ~~الزنابيل والاترسة والسفان وصياد السمك وقناص الوحوش والطيور والحائك فلا ~~يساكنهم الطبقات الاربعة في بلدة وانما يأوون الى مساكن تقربها وتكون ~~خارجها " واما " هادي " و " دوم " و " جندل " و " بدهتو " فليسوا معدودين ~~في شئ وانما يشتغلون برذالات الاعمال من تنظيف القرى وخدمتها ، وكلهم جنس ~~واحد يميزون بالعمل كأولاد الزناء فقد ذكر انهم يرجعون الىاب " شودر " وام ~~" برهمن " خرجوا منها بالسفاح فهم منفيون منحطون، ويلحق كل واحد من اهل ~~الطبقات سمات والقاب بحسب فعله وطريقته كالبرهمن مثلا فأن هذه سمته مطلقة ~~اذا لزم بيته في عمله فأذا لزم خدمة نار واحدة لقب " آيشتهى " واذا خدم ~~ثلاثا من النيران فهو " آكن هو ترى " واذا قرب للنار مع ذلك فهو " ديكشت " ~~، فكذلك هؤلاء الا ان " هادي " احمدهم لأنه يترفع عن القاذورات ويتله دوم ~~لأنه يجنكى101 ويطرب ومن بعدهما يترشح للقتل والعقوبات صناعة ويتولاها102 ~~وشرهم " بدهتو " فأنه لا يقتصر بأكل الميتة المعهودة ولكنه يتجاوزها الى ~~الكلاب وامثال ذلك ، وكل طبقة من الاربع فانها تصطف في المؤاكلةعلى حدة ولا ~~يشتمل صف على نفرين مختلفي الطبقة فأن كان في صف البراهمة مثلا نفران منهم ~~متنافران وتقارب مجلسهما فرق بين المجلسين بلوح يوضع فيما بينهما او ثوب ~~يمد او شئ اخر بل ان خط بينهما تمايزا ، ولأن الفضل من الطعام محرم فأنها ~~توجب الانفراد بالمأكول لأنه اذا تناوله احد المؤاكلين في قصعة واحدة صار ~~ما بقي بتناول الاخر وانقطاع اكل الاول فضلة محرمة . فهذه حال الطبقات ~~الاربع وقد قال " باسديو " حين سأله " ارجن " عن طباع الطبقات الاربع وما ~~يجب ان يتخلقوا به من الاخلاق : يجب ان يكون " البرهمن " وافر العقل ، ساكن ~~القلب ، صادق اللهجة ، ظاهر الاحتمال ، ضابطا للحواس ، مؤثرا للعدل ~~PageV01P039 باديي النظافة ، مقبلا على العبادة ، مصروف الهمة الى الديانة ~~، وان يكون " كشتر " مهيبا في القلوب ، شجاعا ، متعظما ، ذلق اللسان ms060 ، سمح ~~اليد غير مبال بالشدائد حريصا على تيسير الخطوب وان يكون " بيش " مشتغلا ~~بالفلاحة واقتناء السوائن والتجارة؛ و " شودر " مجتهدا في الخدمة والتملق ، ~~متحببا الى كل احد بها ؛ وكل من هؤلاء اذا ثبت على رسمه وعادته نال الخير ~~في ارادته اذا كان غير مقصر في عبادة الله ، غير ناس ذكره في جل اعماله ، ~~واذا انتقل عما اليه الى ما الى طبقة اخرى وان شرفت عليه كان اثما بالتعدي ~~في الامر ؛ وقال ايضا لارجن مشجعا اياه على قتال العدو : اما تعلم ياطول ~~الباع انك " كشتر " وجنسك مجبول على الشجاعة والاقدام وقلة الاكتراث بنوائب ~~الايام ومخالفة النفس في حديثها بالاهتمام اذ لا ينال الثواب الا بذلك فأن ~~ظفر فألى الملك والنعمة وان هلك فألى الجنة والرحمة، ووراء ما تظهره من ~~الرقة للعدو والجزع على قتل هذه الطائفة انتشار خبرك بالجبن والفشل وذهاب ~~صيتك اما بين الجبابرة والشجعان البزل وسقوطك عن اعينهم واسمك عن جملتهم ، ~~ولست اعرف عقابا اشد من هذا الحال فالموت خير من التعرض لما يورث العار ، ~~فأن كان الله امرك وأهل طبقتك بالقتال وخلقك له فأصدع بأمره وانفذ بمشيئته ~~بعزيمة مجردة عن الاطماع ليكون عملك له ؛ واما الخلاص فقد اختلفوا فيمن هو ~~معد له من هذه الطبقات فقال بعضهم : انه ليس لغير " البراهمة " و " كشتر " ~~ما لا يمكنهم فقط من تعلم " بيذ " ، وقال المحققون منهم : ان الخلاص مشترك ~~الطبقات ولجميع نوع الانس اذا حصلت لهم النية بالتمام ، ذلك بدلالة قول " ~~بياس " : اعرف الخمسة والعشرين معرفة تحقيق ثم انتحل أي دين شئت فأنك متخلص ~~لا محالة ، وبدلالة مجئ " باسديو " من نسل " شودر " وقوله لأرجن : ان الله ~~ملئ بالمكافاة من غير حيف ولا محاباة يحتسب بالخير شرا اذا نسي فيه وبالشر ~~خيرا اذا ذكر فيه ولم ينس وان كان فاعله " بيشا " او " شودرا " او امرأة ~~فضلا ان يكون " برهمنا " او " كشترا " .لنظافة ، مقبلا على العبادة ، مصروف ~~الهمة الى الديانة ، وان يكون " كشتر " مهيبا في القلوب ، شجاعا ، متعظما ، ~~ذلق اللسان ، سمح اليد غير ms061 مبال بالشدائد حريصا على تيسير الخطوب وان يكون ~~" بيش " مشتغلا بالفلاحة واقتناء السوائن والتجارة؛ و " شودر " مجتهدا في ~~الخدمة والتملق ، متحببا الى كل احد بها ؛ وكل من هؤلاء اذا ثبت على رسمه ~~وعادته نال الخير في ارادته اذا كان غير مقصر في عبادة الله ، غير ناس ذكره ~~في جل اعماله ، واذا انتقل عما اليه الى ما الى طبقة اخرى وان شرفت عليه ~~كان اثما بالتعدي في الامر ؛ وقال ايضا لارجن مشجعا اياه على قتال العدو : ~~اما تعلم ياطول الباع انك " كشتر " وجنسك مجبول على الشجاعة والاقدام وقلة ~~الاكتراث بنوائب الايام ومخالفة النفس في حديثها بالاهتمام اذ لا ينال ~~الثواب الا بذلك فأن ظفر فألى الملك والنعمة وان هلك فألى الجنة والرحمة، ~~ووراء ما تظهره من الرقة للعدو والجزع على قتل هذه الطائفة انتشار خبرك ~~بالجبن والفشل وذهاب صيتك اما بين الجبابرة والشجعان البزل وسقوطك عن ~~اعينهم واسمك عن جملتهم ، ولست اعرف عقابا اشد من هذا الحال فالموت خير من ~~التعرض لما يورث العار ، فأن كان الله امرك وأهل طبقتك بالقتال وخلقك له ~~فأصدع بأمره وانفذ بمشيئته بعزيمة مجردة عن الاطماع ليكون عملك له ؛ واما ~~الخلاص فقد اختلفوا فيمن هو معد له من هذه الطبقات فقال بعضهم : انه ليس ~~لغير " البراهمة " و " كشتر " ما لا يمكنهم فقط من تعلم " بيذ " ، وقال ~~المحققون منهم : ان الخلاص مشترك الطبقات ولجميع نوع الانس اذا حصلت لهم ~~النية بالتمام ، ذلك بدلالة قول " بياس " : اعرف الخمسة والعشرين معرفة ~~تحقيق ثم انتحل أي دين شئت فأنك متخلص لا محالة ، وبدلالة مجئ " باسديو " ~~من نسل " شودر " وقوله لأرجن : ان الله ملئ بالمكافاة من غير حيف ولا ~~محاباة يحتسب بالخير شرا اذا نسي فيه وبالشر خيرا اذا ذكر فيه ولم ينس وان ~~كان فاعله " بيشا " او " شودرا " او امرأة فضلا ان يكون " برهمنا " او " ~~كشترا " . # ي - في منبع السنن والنواميس والرسل ونسخ الشرائع PageV01P040 قد كانت ~~اليونانية تأخذ السنن والنواميس من حكمائهم المنتدبين لذلك المنسوبين الى ~~التأييد الالهي مثل " سولن ms062 " و " دروقون " و " فيثاغورس " و " مينس " و ~~امثالهم ، وكذلك كان يفعله ملوكهم فأن " ميانوس " لما تسلط على جزائر البحر ~~و " الاقريطيين " وذلك بعد ايام موسى بقريب من مائتي سنة وضع له النواميس ~~على انها مأخوذة من " زوس " وفي ذلك الزمان وضع " مينس " النواميس وفي زمان ~~" دارا " الاول الذي كان بعد " كورش " انفذ الروم الى اهل اثينية " رسلا ~~واخذوا منهم النواميس في اثنى عشر كتابا الى ان ملكهم " فنفيلوس " وتولى ~~وضع السنن لهم وصير شهور السنة اثنى عشر بعد ان كانت لهم عشرة ويدل على ~~اكراهه اياهم انه وضع معاملاتهم بالخزف والجلود بدل الفضة فأن ذلك يكون من ~~الحنق على من لا يطيع ؛ وفي المقالة الاولى من " كتاب النواميس " لأفلاطن ~~قال الغريب من اهل اثينية : من تراه كان السبب في وضع النواميس لكم أهو بعض ~~الملائكة او بعض الناس ؟ قال " الاقنوسي " : هو بعض الملائكة اما بالحقيقة ~~عندنا فزوس واما اهل " لاقاذامونيا " فأنهم يزعمون ان واضع النواميس لهم " ~~افوللن " ، ثم قال في هذه المقالة : انه واجب على واضع النواميس انه اذا ~~كان من عند الله ان يجعل غرضه في وضعها اقتناع اعظم الفضائل وغاية العدل ، ~~ووصف نواميس اهل " اقريطس " بهذه الصفة وانها مكملة لسعادة من استعملها على ~~الصواب لأنه يقتني بها جميع الخيرات الانسية المتعلقة بالخيرات الالهية ، ~~وقال " الاثيني " في المقالة الثانية من الكتاب : لما رحم اللهة جنس البشر ~~من اجل انه مطبوع على التعب هيأوا لهم اعيادا للالهة وللسكينات ولافوللن ~~مدبر " السكينات " ولديونوسيس مانح البشر الخمر دواء لهم من عفوصة الشيخوخة ~~ليعودوا فتيانا بالذهول عن الكآبة وانتقال خلق النفس من الشدة الى السلامة ~~وقال ايضا : انهم الهموهم107 تدابير الرقص والايقاع المستوي الوزن جزاء على ~~المتاعب وليتعودوا معهم في الاعياد والافراح ، ولذلك سمى نوع من انواع ~~الموسيقى في الرمز لصلوات " تسابيح " ؛ فهذا كان حال هؤلاء وعلى مثله امر ~~الهند فانهم يرون الشريعة وسننها صادرة عن " رشين " الحكماء قواعد الدين ~~دون الرسول الذي هو " ناراين " المتصور عند مجيئه بصور الانس ولن يجئ الا ms063 ~~لحسم مادة شرا يطل على العالم او لتلافي واقع ولا عوض في شئ من امر السنن ~~وانما تعمل بها كما تجدها فلأجل هذا وقع الاستغناء عن الرسل عندهم في باب ~~الشرع والعبادة وان وقعت الحاجة اليهم في مصالح البرية ؛ فأما نسخها فكانه ~~غير ممتنع عندهم لأنهم ييزعمون ان اشياء كثيرة كانت مباحة قبل مجئ " باسديو ~~" ثم حرمت ومنها لحم البقر ، وذلك لتغير طباع الناس وعجزهم عن تحمل ~~الواجبات ، ومنها امر الانكحة والانساب فأن النسب كان وقتئذ على احد ثلاثة ~~اصناف ، احدها من صلب الاب في بطن الام المنكوحة كما هو الان عندنا وعندهم ~~والثاني من صلب الختن في بطن الابنة المزفوفة اذا شورط على ان يكون الولد ~~لأبيها فيكون حينئذ ولد الابنة للاب المشارط دون الاب الزارع والثالث من ~~صلب الاجنبي في بطن الزوجة لأن الارض للزوج فيكون اولاد المرأة لزوجها اذا ~~كانت الزراعة برضا منه، وعلى هذا الوجه كان " باندو " منسوبا الى بنوة " ~~شنتن " وذلك انه عرض لهذا الملك بدعاء بعض الزهاد عليه ما منعه عن اقتراب ~~نسائه مع عدم الولد فسأل " بياس بن براشر " ان يقيم له من نسائه ولدا يخلفه ~~ووجه بأحداهن اليه فخافته لما دخلت عليه وارتعدت فحبلت منه بحسب تلك الحالة ~~مسقاما مصفارا ، ثم وجه بالثانية اله فاحتشمته وتقنعت بخمارها فولدت " ~~درتراشتر " اكمه غير صالح ، ووجه بالثالثة واوصاها برفض الهيبة والحشمة ~~فدخلت ضاحكة مستبشرة وحبلت ببدر الذي فاق الناس في المجون والشطارة ، وقد ~~كان لأولاد " باندو " ، الاربعة زوجة مشتركة فيما بينهم تقيم عند كل واحد ~~شهرا ، بل في كتبهم ان " براشر " الزاهد ركب سفينة فيها للسفا ابنة وانه ~~عشقها وراودها عن نفسها110 حتى لانت عريكتها الا انه لم يكن على الشط ساتر ~~عن الابصار وان " طرفاء " نبت من ساعته لتسهيل الامر فضاجعها خلف الطرفاء ~~واحبلها بأبنه هذا الفاضل " بياس " وذلك كله الان مفسوخ منسوخ ، فلهذا ~~يتخيل من كلامهم جواز النسخ ، فاما هذه الفضائح في الانكحة فيوجد منها الان ~~وفي مواضي الجاهلية فأن ساكني PageV01P041 الجبال الممتدة ms064 من ناحية " ~~بنجهير " الى قرب " كشمير " يفترضون الاجتماع على امراة واحدة اذا كانوا ~~اخوة ؛ وكان نكاح العرب في جاهليتها على ضروب ، منها ان احدهم كان يرسم ~~لامرأته ان ترسل الى فلان وتستبضع منه ، ثم يعتزلها ايام حملها رغبة منه في ~~نجابة الولد ، وهذا هو القسم الثالث للهند ، ومنها انه كان يقول للاخر انزل ~~عن امرأتك لي وانزل لك عن امرأتي ، فيفعلان بالبدال ، ومنها ان النفر كانوا ~~يغشونها فأذا وضعت الحقته بأبيه ، فأن لم تعرفه عرفته القافة ، ومنها " ~~نكاح المقت " بأمرأة الاب او الابن وأسم الولد منه " ضيزن " ؛ ولا يبعد عن ~~اليهود فقد فرض عليهم أن ينكح الرجل امرأة اخيه اذا مات ولم يعقب ويولد ~~لاخيه المتوفي نسلا منسوبا اليه دونه لئلا يبيد من العالم ذكره ويسمون فاعل ~~ذلك بالعبريه " يبم " ؛ وكذلك المجوس ففى كتاب " توسر هربذ الهرابذة " الى ~~" بدشوار111كرشاه " جوابا عما تجناه على " أردشير بن بابك " : امر الابدال ~~عند الفرس اذا مات الرجل ولم يخلف ولدا ان ينظروا فان كانت له امرأة زوجوها ~~من اقرب عصمته باسمه ، وان لم تكن له امرأة فابنة المتوفي او ذات قرابته ~~فان لم توجد خطبوا على العصبيه من مال المتوفي فما كان من ولد فهو له ، ومن ~~اغفل ذلك ولم يفعل فقد قتل ما لا يحصى من الانفس لانه قطع نسل المتوفي ~~وذكره الى اخر الدهر ؛ وانما حكيت هذا ليعرف بأزائه حسن الحق ويزداد ما ~~باينه عند المقايسه قباحة112 .ل الممتدة من ناحية " بنجهير " الى قرب " ~~كشمير " يفترضون الاجتماع على امراة واحدة اذا كانوا اخوة ؛ وكان نكاح ~~العرب في جاهليتها على ضروب ، منها ان احدهم كان يرسم لامرأته ان ترسل الى ~~فلان وتستبضع منه ، ثم يعتزلها ايام حملها رغبة منه في نجابة الولد ، وهذا ~~هو القسم الثالث للهند ، ومنها انه كان يقول للاخر انزل عن امرأتك لي وانزل ~~لك عن امرأتي ، فيفعلان بالبدال ، ومنها ان النفر كانوا يغشونها فأذا وضعت ~~الحقته بأبيه ، فأن لم تعرفه عرفته القافة ، ومنها " نكاح المقت " بأمرأة ~~الاب او الابن ms065 وأسم الولد منه " ضيزن " ؛ ولا يبعد عن اليهود فقد فرض عليهم ~~أن ينكح الرجل امرأة اخيه اذا مات ولم يعقب ويولد لاخيه المتوفي نسلا ~~منسوبا اليه دونه لئلا يبيد من العالم ذكره ويسمون فاعل ذلك بالعبريه " يبم ~~" ؛ وكذلك المجوس ففى كتاب " توسر هربذ الهرابذة " الى " بدشوار111كرشاه " ~~جوابا عما تجناه على " أردشير بن بابك " : امر الابدال عند الفرس اذا مات ~~الرجل ولم يخلف ولدا ان ينظروا فان كانت له امرأة زوجوها من اقرب عصمته ~~باسمه ، وان لم تكن له امرأة فابنة المتوفي او ذات قرابته فان لم توجد ~~خطبوا على العصبيه من مال المتوفي فما كان من ولد فهو له ، ومن اغفل ذلك ~~ولم يفعل فقد قتل ما لا يحصى من الانفس لانه قطع نسل المتوفي وذكره الى اخر ~~الدهر ؛ وانما حكيت هذا ليعرف بأزائه حسن الحق ويزداد ما باينه عند ~~المقايسه قباحة112 . # يا - في مبدأ عبادة الاصنام وكيفية المنصوبات PageV01P042 معلوم ان ~~الطباع العامي نازع الى المحسوس نافر الى المعقول الذي لا يعقله الا ~~العالمون الموصوفون في كل زمان ومكان بالقلة ، ولسكونه الى المثال عدل كثير ~~من اهل الملل الى التصوير في الكتب والهياكل كاليهود والنصارى ثم المنانية ~~خالص ، وناهيك شاهدا على ما قلته : انك لو ابديت صورة للنبي صلى الله عليه ~~او مكة والكعبة لعامي او امراة لوجدت من النتيجة الاستبشار فيه دواعي ~~التقبيل وتعفير الخدين والتمرغ كأنه شاهد المصور وقضى بذلك مناسك الحج ~~والعمرة ، وهذا هو السبب الباعث على ايجاد الاصنام بأسامي الاشخاص المعظمة ~~من الانبياء والعلماء والملائكة مذكرة امرهم عند الغيبة والموت مبقية اثار ~~تعظيمهمن في القلوب لدى الفوت الى ان طال العهد بعامليها ودارت القرون ~~والاحقاب عليها ونسيت اسبابها ودواعيها وصارت رسما وسنة مستعملة ، ثم ~~داخلهم اصحاب النواميس من بابها اذا كان ذلك اشد انطباعا فيهم فأوجبوه ~~عليهم وهكذا وردت الاخبار فيمن تقدم عهد الطوفان وفيمن تأخر عنه وحتى قيل ~~ان كون الناس قبل بعثة الرسل امة واحدة هو على عبادة الاوثان ، فأما اهل ~~التوراة فقد عينوا ms066 اول هذا الزما ن بأيام " ساروغ " جد اب " ابراهيم " ن ~~واما الروم فزعموا ان " روملس " و " روماناوس " الاخوين من افرنجة لما ملكا ~~بنيا " رومية " ثم قتل روملس اخاه وتواترت الزلازل والحروب بعده حتى تضرع ~~روملس فأرى في المنام ان ذلك لا يهدأ الا بأن يجلس اخاه على السرير ، فعمل ~~صورة من ذهب واجلسه معه ، وكان يقول امرنا بكذا فجرت عادة الملوك بعده بهذه ~~المخاطبة وسكنت الزلازل، فأتخذ عيدا وملعبا يلهى به ذوي الاحقاد من جهة ~~الاخ ، ونصب للشمس اربعة تماثيل على اربعة افراس ، اخضرها للارض ~~واسمانجونها للماء واحمرها للنار وابيضها للهواء، وبقيت الى الان باقية ~~برومية ، واذ نحن في حكاية ما الهند114 عليه فأنا نحكي خرافاتهم في هذا ~~الباب بعد ان نخبر ان ذلك لعوامهم فاما من ام نهج الخلاص او طالع طرق الجدل ~~والكلام ورام التحقيق الذي يسمونه " سار " فأنه يتنزه عن عبادة احد مما دون ~~الله تعالى فضلا عن صورته المعمولة ، فمن تلك القصص ما حدث به " شونك " ~~الملك " بريكش " قال : كان فيما مضى من الازمنة ملك يسمى " امبرش " نال من ~~الملك مناه ، فرغب عنه وزهد في الدنيا وتخلى للعبادة والتسبيح زمانا طويلا ~~حتى تجلى له المعبود في صورة " اندر " رئيس الملائكة راكب فيل وقال: سل ما ~~بدا لك لأعطيكه ، فأجابه بأني سررت برؤيتك وشكرت ما بذلته من النجاح ~~والاسعاف لكني لست اطلب منك بل ممن خلقك ،قال " اندر " : ان الغرض في ~~العبادة حسن المكافاة عليها فحصل الغرض ممن وجدته منه ولا تنتقد قائلا لا ~~منك بل من غيرك ، قال الملك : اما الدنيا فقد حصلت لي وقد رغبت عن جميع ما ~~فيها وانما مقصودي من العبادة رؤية الرب وليست اليك فكيف اطلب حاجتي منك ، ~~قال اندر: كل العالم ومن فيه في طاعتي فمن انت حتى تخالفني، قال الملك : ~~انا كذلك سامع مطيع الا اني اعبد من وجدت انت هذه القوة من لدنه وهو رب ~~الكل الذي حرسك من غوائل الملكين " بل " و " هرنكش " فخلني وما اثرته وارجع ~~عني ms067 بسلام ، قال اندر : فأذا ابيت الا مخالفتي فاني قاتلك ومهلكك ، قال ~~الملك :قد قيل ان الخير محسود والشر له ضد ومن تخلى عن الدنيا حسدته ~~الملائكة فلم يخل من اضلالهم اياه وانا من جملة من اعرض عن الدنيا واقبل ~~على العبادة ولست بتاركها ما دمت حيا ولا اعرف لنفسي ذنبا استق به منك قتلا ~~فأن كنت فاعله بلا جرم مني فشأنك وما تريد على ان نيتي ان خلصت لله ولم يشب ~~يقيني شوب لم تقدر على الاضرار بي وكفاني ما شغلتني به عن العبادة وقد رجعت ~~اليها ، ولما اخذ فيها تجلى الرب الرب على صورة انسان على لون النيلوفر ~~الاكهب بلباس اصفر راكب الطائر المسمى " كرد " في احدى ايديه الاربع " شنك ~~" وهو الحلزون الذي ينفخ فيه على ظهور الفيلة وفي الثانية " جكر " وهو ~~السلاح المستدير الحاد المحيط الذي اذا رمى به حز ما اصاب وفي الثالثة حرز ~~وفي الرابعة " بذم " وهو النيلوفر الاحمر ، فلما رآه الملك اقشعر جلده من ~~الهيبة وسجد وسبح كثيرا فآنس وحشته وبشره بالظفر بمرامه ، فقال الملك : كنت ~~نلت ملكا لم ينازعني فيه احد وحالة لم ينغصها على حزن او مرض فكأني ملكت ~~الدنيا بحذافيرها ثم اعرضت عنها لما تحققت ان خيرها في PageV01P043 ~~العاقبةة PageV01P044 شر عند التحقيق ولم لتمن غير ما نلته الان ولست اريد ~~بعده غير التخلص من هذا الرباط ، قال الرب: هو بالتخلي عن الدنيا بالوحدة ~~117والاعتصام بالفكرة وقبض الحواس اليك ، قال الملك : هب اني قدرت على ذلك ~~بسبب ما اهلت له من الكرامة فكيف يقدر عليه غيري ولا بد للانسان من مطعوم ~~وملبوس وهما واصلان بينه وبين الدنيا فهل غير ذلك ؟ قال له : استعمل بملكك ~~وبالدنيا على الوجه القصد والاحسن واصرف النية الى فيما تعمله من تعمير ~~الدنيا وحماية اهلها وفيما تتصدق به بل وفي كل الحركات فأن غلبك نسيان ~~الانسية فاتخذ تمثالا كما رأيتني عليه وتقرب بالطيب والانوار اليه واجعله ~~تذكارا لي لئلا تنساني حتى ان عنيت فبذكري وان حدثت فبأسمي وان فعلت ms068 فلأجلي ~~، قال الملك : قد وقفت على الجمل فاكرمني بالبيان والتفصيل ، قال : قد فعلت ~~والهمت " بسشت " قاضيك جميع ما يحتاج اليه فعول في المسائل عليه ، ثم غاب ~~الشخص عن عينه ورجع الملك الى مقره وفعل ما امر به ؛ قالوا : فمن وقتئذ ~~تعمل الاصنام بعضها ذوات اربع ايد119 كما وصفنا وبعضها ذوات يدين بحسب ~~القصة والصفة وبحسب صاحب الصورة ، واخبروا ايضا بان لبراهم ابن يسمى " نارذ ~~" لم تكن له همة غير رؤية الرب وكان من رسمه في تردده امساك عصى معه اذاكان ~~يلقيها فتصير حية ويعمل بها العجائب وكانت لا تفارقه وبينا هو في فكرة ~~المأمول اذ راى نورا من بعيد فقصده ونودي منه ان ما تسأله وتتمناه ممتنع ~~الكون فليس يمكنك ان تراني الا هكذا ونظر فأذا شخص نوراني على مثال اشخاص ~~الناس ، ومن حينئذ وضعت الاصنام بالصور؛ ومن الاصنام المشهورة صنم " مولتان ~~" بأسم الشمس ولذلك سمي " ادت " وكان خشبيا ملبسا بسختيان تحمر في عينيه ~~ياقوتتان حمراوان يزعمون انه عمل فيه " كرتاجوك " الادنى فهب انه كان في ~~اخر ذلك الزمان ومنه الينا من السنين 216432 ، وكان محمد بن القاسم بن ~~المنبه لما افتتح المولتان نظر الى سبب عمارتها والاموال المجتمعة فيها ~~فوجد ذلك الصنم اذ كان مقصودا محجوجا من كل اوب ، فراى الصلاح في تركه بعد ~~ان علق لحم بقر في عنقه استخفافا به وبنى هناك مسجد جامع ، فلما استولت " ~~القارمطة " على المولتان كسر " جلم ابن شيبان " المتغلب ذلك الصنم وقتل ~~سدنته وجعل بيته وهو قصر مبني من الاجر على مكان مرتفع جامعا بدل الجامع ~~الاول واغلق ذاك بغضا لما عمل في ايام بني امية ولما ازال الامير المحمود ~~رحمه الله ايديهم عن تلك الممالك اعاد الجمعة الى الجامع الاول واهمل هذا ~~الثاني فليس الان بيدرا لصبر الحنا ، واذا اسقطنا المئين وما دونها بسبب ~~تقدم وقت ظهور " القرامطة " ايامنا على ان ذلك خول مائة سنة بقي 216000 وهو ~~ما بين اخر " كرتاجوك " الى قريب من اول الهجرة فكيف بقاء الخشبة عليها ms069 مع ~~نداوة الهواء والارض هناك ؟ والله اعلم ؛ ومدينة " تانيشر " عندهم معظمة ~~واكن صنمها يسم " جكرسوام " أي صاحب جكر الذي وصفناه من الاسلحة وهو من صفر ~~قريب القدر من مقدار الانسان هو الان ملقى في الميدان بغزنتة مع رأس " ~~سومنات " الذي هو صورة مذاكير " مهاديو " ويسمي هذه الصورة " لنكك " وسيجئ ~~خبر سومنات في موضعه، فأما جكر سوام فقد قالوا : انه عمل في ايام " بهارث " ~~تذكرة من تلك الحروب ؛ وفي داخل كشمير على مسيرة يومين او ثلاثة من القصبة ~~نحو جبال " بلور " بيت صنم خشبي يسمى " شارد " يعظم ويقصد . ونحن نذكر ~~جوامع باب من كتاب " سنكهت " في عمل الاصنام تعين على معرفة ما نحن فيه ، ~~قال " براهمهر " : ان الصورة المعمولة اذا كانت لرام بن دشرت او لبل بن ~~بروجن فأجعل القامة مائة وعشرين اصبعا من اصابع الصنم ولغيرهما بنقصان عشر ~~ذلك اعني مائة وثمانيا120 واجعل ايدي صنم " بشن " ثمانيا او اربعا او اثنين ~~وعلى جنبه الايسر تحت الثندؤة صورة امرأة " شرى " فأن عملته ذا ايد ثمان ~~فأجعل في اليمنى سيفا وفي الثانية عمود ذهب او حديد وفي الثالثة سهما ~~والرابعة كأنها مغترفة وفي اليسرى ترسا وقوسا وجكرا وحلزونا وان عملته ذا ~~اربع فأسقط القوس والسهم ، وان جعلته ذا يدين فليكن اليمنى مغترفة وفي ~~اليسرى حلزون ، وان كانت الصورة " بلديو " اخ " ناراين " فشنف اذنيه واسكر ~~عينيه ، وان عملت كلتي الصورتين فأقرن بهما اختهما " بهكبت " ويدها اليسرى ~~على خاصرتها متحافية على الجنب وفي يمناها نيلوفر، وان عملتها ذات اربع ~~PageV01P045 ايدد PageV01P046 ففي اليمين سبحة وكف مغترفة وفي اليسار دفتر ~~ونيلوفر ، وان عملتها ذات ثمان ففي اليسار " كمندل " وهو جرة ونيلوفرة وقوس ~~ودفتر وفي اليمين سبحة ومرأة وسهم وكف مغترفة ، وان كانت الصورة لسانب ابن ~~بشن فأجعل في يده اليمنى عمودا فقط ، وان كانت لبردمن ابن بشن ففي يده ~~اليمنى سهم وفي اليسرى قوس ، وان عملت امرأتيهما فضع في اليمنى سيفا وفي ~~اليسرى ترسا وصنم " براهم " ذو اربعة اوجه في الجهات الاربع على نيلوفر وفي ~~يده ms070 جرة ، وصنم " اسكند بن مهاديو " صبي راكب طاؤس في يده " شكد " وهو ~~كالسيف قاطع في الجانبين ومقبضه في وسطه على هيئة دستج المهراس وفي يد صنم ~~" اندر " سلاح يسمى " بجر " من الالماس وهومثل " شكد " في المقبض ولكن في ~~كل جانب منه سيفان مجتمعان عند المقبض واجعل على جبهته عينا ثالثة واركبه ~~فيلا ابيض ذا اربعة انياب ، وكذلك فأجعل في جبهة صنم " مهاديو " عينا ثالثة ~~منتصبة وعلى رأسه هلالا وفي يده سلاحا يسمى " شول " شبيها بالعمود ذا ثلاث ~~شعب وسيفا ويسراه قابضة على امرأته " كور بن هممنت " وهو يضمها الى صدره من ~~جانب جنبه ، واما صنم " جن " وهو " البد " فبالغ في تحسين وجهه واعضاءه ~~واجعل اسرار كفه وباطن قدميه على شكل النيلوفر جالسا على مثله اكهب الشعر ~~هشاشا كانه اب الخلق ، وان عملت " ارهنت " وهو صورة بدن اخر للبد فأجعله ~~شابا عريانا حسن الوجه خيرا قد بلغت يداه ركبتيه وصورة " شرى " المرأت تحت ~~ثندؤته اليسرى ، وصنم " ريوتت124 ابن الشمس " راكب فرس كالمتصيد ، وصنم " ~~جم " ملك الموت على جاموس ذكر وبيده عمود ، وصنم " كبير " الخازن متوجا ~~عظيم البدن واسع الجنبين راكب انسان ، وصنم الشمس احمر الوجه مثل لب ~~النيلوفر الاحمر مشرقا كالجوهر بارز الاعضاء مشنف الاذنيين مقلد العنق ~~بلآليء مسبلة على صدره متوجا بتاج ذي شرف في يديه نيلوفرتان ملبسا لباس أهل ~~الشمال مرسلا 125الى كعبه ، وان عملت الامهات السبع فأجمع بينهن ، أما " ~~برهمان " فذات أربعة أوجه في الجهات الاربع ، وأما " كومار " فذات ستة أوجه ~~، وأما " بيشنب " فذات أربعة ايد ، وأما " باراه " فرأسها رأس خنزير على ~~بدن انسان ، وأما " ايندران " فذات أعين كثيرة وبيدها عمود ، وأما " بهكبت ~~" فجالسة كالرسم ، وأما " جامند " فمشوهة بارزة الانياب مضمرة البطن ، ثم ~~أقرن اليهن ابني " مهاديو " ، أما " كشيتربال " فمقشعر الشعر كالح الوجه ~~مشوه الخلقة ، وأما " بنايك " فرأسه رأس فيل على بدن انسان ذي أربع أيد كما ~~تقدم ، وعند جماعة هذه الاصنام يقتل الاغنام والجواميس بالكتارات ليغتذين ~~بدمائها ؛ ولجميع الاصنام مقادير بأصابعها مقدرة لاعضائها وربما اختلف في ~~بعضها ms071 فأذا حافظ الصانع عليها ولم يزد ولم ينقص فيها بعد عن الاثم وأمن من ~~صاحب الصورة أن يصيبه بمكروه فان جعل الصنم ذراعا ومع كرسيه ذراعين انال ~~السلامة والخصب وأن زاد عليهما كان محمودا بعد أن يعلم أن ألافراط في تعظيم ~~الصنم وخاصة صنم الشمس مضر بالوالي وتصغيره مضر بصانعه وتضمير بطنه يوالي ~~الجوع في الناحيه واضناؤه يفسد الاموال فان زلت يد الصانع حتى أثر فيه ~~بضربة وقع له أيضا في جسده ضربة يقتل بها وأن قصر في التسوية حتى ارتفع أحد ~~منكبيه على الاخرى هلكت امرأته ، وانقلب عينه الى فوق عمي في حياته او الى ~~أسفل كثرت وساوسه وهمومه ؛ ومتى كان الصنم المصور من أحد الجواهر كان خيرا ~~من الخشب والخشب خير من الطين فأن عوائد الجوهر تشمل 127رجال المملكة ~~ونساءها ، والذهب يخص صاحبه بالقوة والفضة بالمديح والنحاس بالزيادة في ~~الولاية والحجر بامتلاك الارضين ، والصنم يشرف بصاحبه لابجوهره فقد ذكرنا ~~ان صنم " مولتان " كان خشبيا وكذلك " لنكك " الذي نصبه " رام " عند الفراغ ~~من قتال الشياطين هو من رمل نضده بيده فتحجرت استعجالا من أجل ان اختيار ~~الوقت لنصبه كان سبق فراغ الفعلة من نحت الحجري الذي كان أمر به ؛ فأما ~~بناء بيته والرواق حوله وقطع الشجر من أجناس لها أربع وأختيار الوقت لنصبه ~~واقامة الرسوم له فأمر يطول ويبرم ، ثم أمر بأقامة حدم وسدنه له من فرق شتى ~~، أما لصورة " بشن " ففرقه " بهاكبت " ولصورة الشمس فرقة " مكك " أي المجوس ~~ولصورة " مهاديو " فرق ابرار " وهم زهاد يطولون الشعور ويرمدون الجلود ~~ويعلقون عظام الكوتى من انفسهم ويسبحون في الغياض ولهشت ماترين " البراهمة ~~" ولبد " الشمنية " ولارهنت PageV01P047 فرقة " تكن " " ، وبالجملة لكل صنم ~~قوم صورته فأنهم اهدى لخدمته ؛ وكان الغرض في حكاية هذا الهذيان ان تعرف ~~الصورة من صنمها اذا شوهد وليتحقق ما قلنا من ان هذه الاصنام منصوبة للعوام ~~الذين سفلت مراتبهم وقصرت معارفهم فاما عمل صنم قط بأسم من علا المادة فضلا ~~عن الله تعالى وليعرف كيف يعبد السفل بالتمويهات ولذلك قيل ms072 في كتاب " كيتا ~~" : ان كثيرا من الناس يتقربون في مباغيهم الى بغيري ويتوسلون بالصدقات ~~والتسبيح والصلاة لسواي فأقويهم عليها واوفقهم لها واوصلهم الى ارادتهم ~~لاستغنائي عنهم ، وقال فيه ايضا " باسديو " لارجن: الا ترى ان اكثر ~~الطامعين يتصدون في القرابين والخدمة اجناس الروحانيين والشمس والقمر وسائر ~~النيرين فأذا لم يخيب الله امالهم لأستغنائه عنهم وزاد على سؤالهم واتاهم ~~ذلك من الوجه الذي قصدوه اقبلوا على عبادة مقصوديهم لقصور معرفتهم عنه وهو ~~المتمم لأمورهم على هذا الوجه من التوسيط ولا دوام لما نيل بالطمع والوسائط ~~اذ هو بحسب الاستحقاق وانما الدوام لما نيل لله وحده عند التبرم بالشيخوخة ~~والموت والولاد ، فهذا ما في كلام باسديو ؛ وهؤلاء الجهال اذا وجدوا نجاحا ~~بالاتفاق او العزيمة وانضاف الى ذلك شئ من مخاريق السدنة بالمواطأة قويت ~~غياياتهم لا بصائرهم وتهافتوا على تلك الصور ويفسدون عندها صورهم بأراقة ~~دمائهم والمثلة لأنفسهم بين ايديها . وقد كانت اليونانية في القديم يوسطون ~~الاصنام بينهم وبين العلة الاولى ويعبدونها بأسماء الكواكب والجواهر ~~العالية اذ لم يصفوا العلة الاولى بشئ من الايجاب بل بسلب الاضداد تعظيما ~~لها وتنزيها فكيف ان يقصدوها للعبادة ؟ ولما نقلت العرب من الشام اصناما ~~الى ارضهم عبدوها كذلك ليقربوهم الى الله زلفى ؛ وهذا افلاطون يقول في ~~المقالة الرابعة من كتاب " النواميس " : واجب على من اعطى الكرامات التامة ~~ان ينصب بسر الالهة والسكينات ولا يرأس اصناما خاصة للالهة الابوية ، ثم ~~الكرامات التي للاباء اذ كانوا احياء فأنه اعظم الواجبات على قدر الطاقة ، ~~ويعني بالسر لاذكر على المعنى الخاص وهو لفظ يكثر استعماله فيما بين " ~~الصابئة الحرنانية " و " الثنوية المنانية " ومتكلمي الهند؛ وقال جالينوس ~~في كتاب " اخلاق النفس " : ان في زمان " قومودس " من القياصرة وهو قريب من ~~خمسمائة ونيف الالسكندر اتى رجلان الى بائع الاصنام فساوماه صنم " هرمز " ~~واحدهما يريد نصبه في هيكل ليكون تذكرة لهرمز والاخر يريد نصبه على قبر ~~ليذكر به الميت ولم يتفق احدى التجارتين فأخرا امره الى الغد وارى بائع ~~الاصنام تلك اليلة في منامه كأن ms073 الصنم يكلمه ويقول له : ايها المرء الفاضل ~~! انا صنيعتك قد استفدت بعمل يديك صورة تنسب الى كوكب فزالت عني سمة ~~الحجرية التي كنت اسما بها كما سلف وعرفت بعطارد فالامر اليك الان في ~~تصييري تذكرة لشي لا يفسد او لشئ قد فسد ؛ وتوجد رسالة لارسطو طالس في ~~الجواب عن مسائل للبراهمة انفذها اليه الاسكندر وفيها : اما قولكم ان من ~~اليونانية من ذكر ان الاصنام تنطق وانهم يقربون لها القرابين ويدعون فيها ~~الروحانيةة فلا علم لنا بشئ منه ولا يجوز ان نقضي على ما لا علم لنا به ، ~~فأنه ترفع منه عن رتبة الاغبياء والعوام واظهار من نفسه انه لا يشتغل بذلك ~~؛فقد علم ان السبب الاول في هذه الافاة هو التذكير والتسلية ثم ازدادت الا ~~بلغت الرتبة الفاسدة المفسدة والى السبب الاول ذهب معاوية في اصنام " سقلية ~~" لما فتحت في سنة ثلاثة وخمسين في الصائفة وخمل منها اصنام الذهب مكللة ~~مرصعة بالجواهر فبعث بها الى السند لتباع هناك من ملوكهم فأنه رأى بيعها ~~قائمة اثمن الدينار 134دينارا واعرض عن الافة الاخيرة بحكم الايالة لا ~~الديانة . " تكن " " ، وبالجملة لكل صنم قوم صورته فأنهم اهدى لخدمته ؛ ~~وكان الغرض في حكاية هذا الهذيان ان تعرف الصورة من صنمها اذا شوهد وليتحقق ~~ما قلنا من ان هذه الاصنام منصوبة للعوام الذين سفلت مراتبهم وقصرت معارفهم ~~فاما عمل صنم قط بأسم من علا المادة فضلا عن الله تعالى وليعرف كيف يعبد ~~السفل بالتمويهات ولذلك قيل في كتاب " كيتا " : ان كثيرا من الناس يتقربون ~~في مباغيهم الى بغيري ويتوسلون بالصدقات والتسبيح والصلاة لسواي فأقويهم ~~عليها واوفقهم لها واوصلهم الى ارادتهم لاستغنائي عنهم ، وقال فيه ايضا " ~~باسديو " لارجن: الا PageV01P048 ترى ان اكثر الطامعين يتصدون في القرابين ~~والخدمة اجناس الروحانيين والشمس والقمر وسائر النيرين فأذا لم يخيب الله ~~امالهم لأستغنائه عنهم وزاد على سؤالهم واتاهم ذلك من الوجه الذي قصدوه ~~اقبلوا على عبادة مقصوديهم لقصور معرفتهم عنه وهو المتمم لأمورهم على هذا ~~الوجه من التوسيط ولا دوام لما ms074 نيل بالطمع والوسائط اذ هو بحسب الاستحقاق ~~وانما الدوام لما نيل لله وحده عند التبرم بالشيخوخة والموت والولاد ، فهذا ~~ما في كلام باسديو ؛ وهؤلاء الجهال اذا وجدوا نجاحا بالاتفاق او العزيمة ~~وانضاف الى ذلك شئ من مخاريق السدنة بالمواطأة قويت غياياتهم لا بصائرهم ~~وتهافتوا على تلك الصور ويفسدون عندها صورهم بأراقة دمائهم والمثلة لأنفسهم ~~بين ايديها . وقد كانت اليونانية في القديم يوسطون الاصنام بينهم وبين ~~العلة الاولى ويعبدونها بأسماء الكواكب والجواهر العالية اذ لم يصفوا العلة ~~الاولى بشئ من الايجاب بل بسلب الاضداد تعظيما لها وتنزيها فكيف ان يقصدوها ~~للعبادة ؟ ولما نقلت العرب من الشام اصناما الى ارضهم عبدوها كذلك ليقربوهم ~~الى الله زلفى ؛ وهذا افلاطون يقول في المقالة الرابعة من كتاب " النواميس ~~" : واجب على من اعطى الكرامات التامة ان ينصب بسر الالهة والسكينات ولا ~~يرأس اصناما خاصة للالهة الابوية ، ثم الكرامات التي للاباء اذ كانوا احياء ~~فأنه اعظم الواجبات على قدر الطاقة ، ويعني بالسر لاذكر على المعنى الخاص ~~وهو لفظ يكثر استعماله فيما بين " الصابئة الحرنانية " و " الثنوية ~~المنانية " ومتكلمي الهند؛ وقال جالينوس في كتاب " اخلاق النفس " : ان في ~~زمان " قومودس " من القياصرة وهو قريب من خمسمائة ونيف الالسكندر اتى رجلان ~~الى بائع الاصنام فساوماه صنم " هرمز " واحدهما يريد نصبه في هيكل ليكون ~~تذكرة لهرمز والاخر يريد نصبه على قبر ليذكر به الميت ولم يتفق احدى ~~التجارتين فأخرا امره الى الغد وارى بائع الاصنام تلك اليلة في منامه كأن ~~الصنم يكلمه ويقول له : ايها المرء الفاضل ! انا صنيعتك قد استفدت بعمل ~~يديك صورة تنسب الى كوكب فزالت عني سمة الحجرية التي كنت اسما بها كما سلف ~~وعرفت بعطارد فالامر اليك الان في تصييري تذكرة لشي لا يفسد او لشئ قد فسد ~~؛ وتوجد رسالة لارسطو طالس في الجواب عن مسائل للبراهمة انفذها اليه ~~الاسكندر وفيها : اما قولكم ان من اليونانية من ذكر ان الاصنام تنطق وانهم ~~يقربون لها القرابين ويدعون فيها الروحانيةة فلا علم لنا بشئ منه ولا يجوز ~~ان ms075 نقضي على ما لا علم لنا به ، فأنه ترفع منه عن رتبة الاغبياء والعوام ~~واظهار من نفسه انه لا يشتغل بذلك ؛فقد علم ان السبب الاول في هذه الافاة ~~هو التذكير والتسلية ثم ازدادت الا بلغت الرتبة الفاسدة المفسدة والى السبب ~~الاول ذهب معاوية في اصنام " سقلية " لما فتحت في سنة ثلاثة وخمسين في ~~الصائفة وخمل منها اصنام الذهب مكللة مرصعة بالجواهر فبعث بها الى السند ~~لتباع هناك من ملوكهم فأنه رأى بيعها قائمة اثمن الدينار 134دينارا واعرض ~~عن الافة الاخيرة بحكم الايالة لا الديانة . ان اكثر الطامعين يتصدون في ~~القرابين والخدمة اجناس الروحانيين والشمس والقمر وسائر النيرين فأذا لم ~~يخيب الله امالهم لأستغنائه عنهم وزاد على سؤالهم واتاهم ذلك من الوجه الذي ~~قصدوه اقبلوا على عبادة مقصوديهم لقصور معرفتهم عنه وهو المتمم لأمورهم على ~~هذا الوجه من التوسيط ولا دوام لما نيل بالطمع والوسائط اذ هو بحسب ~~الاستحقاق وانما الدوام لما نيل لله وحده عند التبرم بالشيخوخة والموت ~~والولاد ، فهذا ما في كلام باسديو ؛ وهؤلاء الجهال اذا وجدوا نجاحا ~~بالاتفاق او العزيمة وانضاف الى ذلك شئ من مخاريق السدنة بالمواطأة قويت ~~غياياتهم لا بصائرهم وتهافتوا على تلك الصور ويفسدون عندها صورهم بأراقة ~~دمائهم والمثلة لأنفسهم بين ايديها . وقد كانت اليونانية في القديم يوسطون ~~الاصنام بينهم وبين العلة الاولى ويعبدونها بأسماء الكواكب والجواهر ~~العالية اذ لم يصفوا العلة الاولى بشئ من الايجاب بل بسلب الاضداد تعظيما ~~لها وتنزيها فكيف ان يقصدوها للعبادة ؟ ولما نقلت العرب من الشام اصناما ~~الى ارضهم عبدوها كذلك ليقربوهم الى الله زلفى ؛ وهذا افلاطون يقول في ~~المقالة الرابعة من كتاب " النواميس " : واجب على من اعطى الكرامات التامة ~~ان ينصب بسر الالهة والسكينات ولا يرأس اصناما خاصة للالهة الابوية ، ثم ~~الكرامات التي للاباء اذ كانوا احياء فأنه اعظم الواجبات على قدر الطاقة ، ~~ويعني بالسر لاذكر على المعنى الخاص وهو لفظ يكثر استعماله فيما بين " ~~الصابئة الحرنانية " و " الثنوية المنانية " ومتكلمي الهند؛ وقال جالينوس ~~في كتاب " اخلاق النفس ms076 " : ان في زمان " قومودس " من القياصرة وهو قريب من ~~خمسمائة ونيف الالسكندر اتى رجلان الى بائع الاصنام فساوماه صنم " هرمز " ~~واحدهما يريد نصبه في هيكل ليكون تذكرة لهرمز والاخر يريد نصبه على قبر ~~ليذكر به الميت ولم يتفق احدى التجارتين فأخرا امره الى الغد وارى بائع ~~الاصنام تلك اليلة في منامه كأن الصنم يكلمه ويقول له : ايها المرء الفاضل ~~! انا صنيعتك قد استفدت بعمل يديك صورة تنسب الى كوكب فزالت عني سمة ~~الحجرية التي كنت اسما بها كما سلف وعرفت بعطارد فالامر اليك الان في ~~تصييري تذكرة لشي لا يفسد او لشئ قد فسد ؛ وتوجد رسالة لارسطو طالس في ~~الجواب عن مسائل للبراهمة انفذها اليه الاسكندر وفيها : اما قولكم ان من ~~اليونانية من ذكر ان الاصنام تنطق وانهم يقربون لها القرابين ويدعون فيها ~~الروحانيةة فلا علم لنا بشئ منه ولا يجوز ان نقضي على ما لا علم لنا به ، ~~فأنه ترفع منه عن رتبة الاغبياء والعوام واظهار من نفسه انه لا يشتغل بذلك ~~؛فقد علم ان السبب الاول في هذه الافاة هو التذكير والتسلية ثم ازدادت الا ~~بلغت الرتبة الفاسدة المفسدة والى السبب الاول ذهب معاوية في اصنام " سقلية ~~" لما فتحت في سنة ثلاثة وخمسين في الصائفة وخمل منها اصنام الذهب مكللة ~~مرصعة بالجواهر فبعث بها الى السند لتباع هناك من ملوكهم فأنه رأى بيعها ~~قائمة اثمن الدينار 134دينارا واعرض عن الافة الاخيرة بحكم الايالة لا ~~الديانة . PageV01P049 يب - في ذكر بيذ والبرانات وكتبهم الملية ~~PageV01P050 " بيذ " تفسيره العلم بما ليس بمعلوم ، وهو كلام نسبوه الى ~~الله تعالى من فم " براهم " ويتوله " البراهما " تلاوة من غير ان يفهموا ~~تفسيره ويتعلمونه كذلك فيما بينهم يأخذه بعضهم من بعض ثم لا يتعلم تفسيره ~~الى قليل منهم واقل من ذلك من يتصرف في معانيه وتأويلاته على وجه النظر ~~والجدل ؛ ويعلمونه " كشتر " ويتعلمه من غير ان يطلق له تعليمه ولو لبرهمن ، ~~ثم لا يحل لبيش ولا لشودر ان يسمعاه فضلا على ان يتلفضا به ويقرأه وان ms077 صح ~~ذلك على احدهما دفعته البراهمة الى الوالي فعاقبه بقطع اللسان ؛ ويتضمن بيذ ~~الاوامر والنواهي والترغيب والترهيب بالتحديد والتعيين والثواب والعقاب ، ~~ومعظمه على التسابيح وقرابين النار بأنواعها التي لا تكاد تحصى كثرة وعسرة ~~؛ ولا يجوزن كتبته لانه مقروء بالحان فيتحرجون عن عجز القلم وايقاعه زيادة ~~او نقصانا في المكتوب لهذا فاتهم مرارا فأنهم يزعمون ان في مخاطبات الله ~~تعالى مع ابراهم في المبدأ على ما حكاه " شونك " ناقله كوكب الزهرة عنه : ~~انك ستنسى " بيذ " في الوقت الذي يغرق فيه الارض فيذهب الى اسفلها فلا ~~يتمكن من اخراجه غير السمكة حتى يسلمها اليك وارسل الخنزير حتى يرفع الارض ~~بأنيابه ويخرجها من الماء ؛ ويزعمون ايضا ان بيذ كان اندرس في جملة من ~~اندرس من رسوم دينهم ودنياهم في " دوابر " الادنى وهو زمان نذكره في بابه ~~حتى جددها " بياس بن براشر " ، وفي " بشن بران " : انه يتجدد في اول كل ~~زمان من ازمنة " مننتر " صاحب نوبة يملك اولاده كل الارض ورئيس يرؤس العالم ~~وملائكة يعمل لهم قرابين النار " بنات نعش " " يجددون بيذ البائد " في اخر ~~كل نوبة ، ولاجل ذلك انتدب بالقرب من زماننا " بسكر " الكشميري من اجلاء ~~البراهمة لتفسير بيذ وتحريره بالكتبة واحتمل من الوزر ما كان يتحرج عنه ~~غيره اشفاقا عليه ان ينسى فيضيع عن الخواطر وذلك لما رأى من فساد نيات ~~الناس وقلة رغبتهم في الخير بل في الواجب ؛ ثم يزعمون ان فيهم مواضع لا ~~تقرأ في العمارت خوفا من اسقاط حبالى الناس والبهائم فيصحرون لقرائتها ولا ~~يخلو منسوق من امثال هذه التهاويل ؛ وقد كنا قدمنا من كتبهم انها مقدرة ~~بأوزان كالاراجيز واكثرها بوزن يسمى " شلوك " للسبب الذي قدمناه ، وجالينوس ~~يرتضي ذلك ويقول في كتاب " قاطاجانس : ان الحروف المفردة لاوزان الادوية ~~تفسد بالنسخ وتفسد ايضا بتعمية الحاسب ولهذا استحق " ديمقراطيس " ان تختار ~~كتبه في الادوية ويشهر امرها وتحمد لانها مكتوبة بشعر موزن في اليونانية ~~لكان جميلا ، وهذا لان المنثور اقبل للفساد من المنظوم ، وليس " بيذ " على ~~ذلك النظم السائر بل هو بنظم ms078 غيره ، فمنهم من يقول : انه معجز لايقدر احد ~~منهم ان ينظم مثله ، والمحصلون منهم يزعمزن ان ذلك في مقدورهم ولكنهم ~~ممنوعون عنه احتراما له ؛ وقالوا : ان بياس قطعه اربع قطع هي : ركبيذ وجزر ~~بيذ وسامبيذ واثر بن بيذ وكان له اربعة " شش " وهم التلامذة فعلم كل واحد ~~واحد او حمله اياه وهم على ترتيب القطع المعروفة : " بير " " بيشنباين " " ~~جيمن " " سمنت " ، ولكل واحدة من القطع الاربعة في القراة نهج فأما الاولى ~~فهي ركبيذ فهو مركب من نظم يسمى رج قطاع غير متساوية المقادير وركبيذ سمي ~~بها كأنه جملة رج وفيه قرابين النار ويقرأ بثلاثة اصناف من القراءة احدها ~~بالاستواء كالرسم في جميع المقروءات والثاني في الوقوف عند كلمة كلمة ~~والثالث وهو افضلها الموعود عليه جزيل الثواب ان يقرأ منه قطعة صغيرة ~~بكلمات معلومة ويعاد عليها ويضاف شيئ من غير المقروء اليها ثم يعاد على هذا ~~المضاف وحده فيقرأ ويضاف اليه اخر ولا يزال يفعل ذلك فيتكرر المقروء عند ~~انتهاءه ؛ واما جذر بيذ فنظمه مركب من كانري واسمه مشتق منه أي جملة كانري ~~، والفرق بينه وبين الاول ان هذا يمكن قراءته متصلا زلا يمكن في الاول ، ~~وفيه ما في ذلك139 من اعمال النار والقرابين ، وسمعت في سبب انفصال ركبيذ ~~عن الاتصال في القراءة ان جاكملك كان عند معلمه وللمعلم رفيق من البراهمة ~~اردا سفرا وسأله ان يوجه الى داره بمن يقيم الشروط على هوم اعني ناره ~~ويحفظها عن الخمود ايام غيبته فكان المعلم يوجه اليها تلاميذه بالنوبة ~~وجاءت نوبة جاكملك وكان حسن المنظر نظيف اللباس فلما اخذ فيما ارسل له ~~بمحضر من امرأة الغائب كره زينته وفطن جاك ملك لما اسرت فلما فرغ واخذ ~~الماء بيده ليرشه PageV01P051 علىلى PageV01P052 رأس المرأة فأن ذلك قائم ~~مقام النفث بعد الدعاء فالنفث عندهم مكروه منجز ، قالت المرأة رشه على تلك ~~الاسطوانة ، ففعل واخضرت الاسطوانة من ساعتها فندمت المرأة على ما فرط منها ~~وجاءت الى المعلم في اليوم الثاني تسأله توجيه الموجه بالامس وابى جاكملك ~~ان يذهب ms079 الى في نوبته ولم ينجع فيه الالحاح ولم يحفل بغضب المعلم لكنه قال ~~له : فأرتجع مني ما علمتني ، ولما قال ذلك انسى ما كان يعلم فقصد الشمس ~~وسألها ان تعلمه " بيذ " قالت الشمس كيف يمكن ذلك مع ما انا فيه من دوام ~~الحركة وعجزك عن مثلها ! فتعلق جاكملك بعجلة الشمس واخذ في تعلم بيذ منها ~~واظطر الى تقطيع القراءة لاجل الاظطراب في حركة العجلة ؛ واما سام بيذ ففيه ~~القرابين والاوامر والنواهي ويقرأ بلحن كالغناء وبذلك سمي ، فأن سام هو ~~طيبة الحديث وسبب الحانه ان نارين لما جاء بصورة بامن واتى بال الملك جعل ~~نفسه برهمنا واخذ في قراءة سام بيذ بلحن شجي اطربه به حتى كان من ارمه ما ~~كان ؛ واما اثر بن فهو متصل ليس من النظمين الاولين ولكنه من ثالث يسمى بهر ~~ويقرأ بحلن ، ورغبة الناس فيه اقل وفيه ايضا قرابين النار واوامر في الموتى ~~وما يجب ان يعمل بهم .واما البرانات وتفسير بران الاول القديم ، فأنها ~~ثمانية عشر واكثرها مسماة باسماء حيوانات واناس وملائكة بسبب اشتمالها على ~~اخبارهم او بسبب نسبة الكلام فيها او الجواب عن المسائل اليها وهي من عمل ~~القوم المسمين رشين والذي كان عندي منها مأخوذا من الافواه بالسماع فهي: اد ~~بران أي الاول ومج بران أي السمكة وكورم بران أي السلحفاة وبراه بران أي ~~الخنزير ونارسنكك بران أي الانسي الذي رأسه رأس اسد وبامن بران أي الرجل ~~المتقلص الاعضاء بصغرها وباج بران أي الريح ونند بران وهو خادم لمهاديو ~~واسكند بران وهو ابن مهاديو وادت بران وسوم بران وهم النيران وسانب بران ~~وهو ابن بشن وبرهماند بران وهو السماوات وماركنديو بران وهو رش كبير وتاركش ~~بران وهو العنقاء وبشن بران وهو ناراين وبراهم بران وهو الطبيعة الموكلة ~~بالعالم وببش بران وهو ذكر الكائنات في المستأنف ؛ وما رأيت منها غير قطع ~~من مج وادت وباج ؛ ثم قرئت على من بشن بران على هيئة اخرى فاثبتها ايضا ~~كالواجب فيما مرجعه الى الاخبار وهي : براهم بذم ms080 أي النيلوفر الاحمر بشن شب ~~وهو مهاديو بهكبت أي باسديو نارذ وهو ابن براهم ماركنديو آكن وهو النار ~~بهبش وهو ماسيكون برهم بيبرت أي الريح لنكك وهو صورة عورة مهاديو براه ~~اسكند بامن كورم متس أي السمكة كرد طائر هو مركب بشن برهماند فهذه اسامي ~~البرانات من بشن بران واما كتاب سمرت فهو مستخرج من بيذ في الاوامر ~~والنواهي عمله ابناء براهم العشرون.رأس المرأة فأن ذلك قائم مقام النفث بعد ~~الدعاء فالنفث عندهم مكروه منجز ، قالت المرأة رشه على تلك الاسطوانة ، ~~ففعل واخضرت الاسطوانة من ساعتها فندمت المرأة على ما فرط منها وجاءت الى ~~المعلم في اليوم الثاني تسأله توجيه الموجه بالامس وابى جاكملك ان يذهب الى ~~في نوبته ولم ينجع فيه الالحاح ولم يحفل بغضب المعلم لكنه قال له : فأرتجع ~~مني ما علمتني ، ولما قال ذلك انسى ما كان يعلم فقصد الشمس وسألها ان تعلمه ~~" بيذ " قالت الشمس كيف يمكن ذلك مع ما انا فيه من دوام الحركة وعجزك عن ~~مثلها ! فتعلق جاكملك بعجلة الشمس واخذ في تعلم بيذ منها واظطر الى تقطيع ~~القراءة لاجل الاظطراب في حركة العجلة ؛ واما سام بيذ ففيه القرابين ~~والاوامر والنواهي ويقرأ بلحن كالغناء وبذلك سمي ، فأن سام هو طيبة الحديث ~~وسبب الحانه ان نارين لما جاء بصورة بامن واتى بال الملك جعل نفسه برهمنا ~~واخذ في قراءة سام بيذ بلحن شجي اطربه به حتى كان من ارمه ما كان ؛ واما ~~اثر بن فهو متصل ليس من النظمين الاولين ولكنه من ثالث يسمى بهر ويقرأ بحلن ~~، ورغبة الناس فيه اقل وفيه ايضا قرابين النار واوامر في الموتى وما يجب ان ~~يعمل بهم .واما البرانات وتفسير بران الاول القديم ، فأنها ثمانية عشر ~~واكثرها مسماة باسماء حيوانات واناس وملائكة بسبب اشتمالها على اخبارهم او ~~بسبب نسبة الكلام فيها او الجواب عن المسائل اليها وهي من عمل القوم ~~المسمين رشين والذي كان عندي منها مأخوذا من الافواه بالسماع فهي: اد بران ~~أي الاول ومج بران أي السمكة ms081 وكورم بران أي السلحفاة وبراه بران أي الخنزير ~~PageV01P053 ونارسنكك بران أي الانسي الذي رأسه رأس اسد وبامن بران أي ~~الرجل المتقلص الاعضاء بصغرها وباج بران أي الريح ونند بران وهو خادم ~~لمهاديو واسكند بران وهو ابن مهاديو وادت بران وسوم بران وهم النيران وسانب ~~بران وهو ابن بشن وبرهماند بران وهو السماوات وماركنديو بران وهو رش كبير ~~وتاركش بران وهو العنقاء وبشن بران وهو ناراين وبراهم بران وهو الطبيعة ~~الموكلة بالعالم وببش بران وهو ذكر الكائنات في المستأنف ؛ وما رأيت منها ~~غير قطع من مج وادت وباج ؛ ثم قرئت على من بشن بران على هيئة اخرى فاثبتها ~~ايضا كالواجب فيما مرجعه الى الاخبار وهي : براهم بذم أي النيلوفر الاحمر ~~بشن شب وهو مهاديو بهكبت أي باسديو نارذ وهو ابن براهم ماركنديو آكن وهو ~~النار بهبش وهو ماسيكون برهم بيبرت أي الريح لنكك وهو صورة عورة مهاديو ~~براه اسكند بامن كورم متس أي السمكة كرد طائر هو مركب بشن برهماند فهذه ~~اسامي البرانات من بشن بران واما كتاب سمرت فهو مستخرج من بيذ في الاوامر ~~والنواهي عمله ابناء براهم العشرون. بران أي الانسي الذي رأسه رأس اسد ~~وبامن بران أي الرجل المتقلص الاعضاء بصغرها وباج بران أي الريح ونند بران ~~وهو خادم لمهاديو واسكند بران وهو ابن مهاديو وادت بران وسوم بران وهم ~~النيران وسانب بران وهو ابن بشن وبرهماند بران وهو السماوات وماركنديو بران ~~وهو رش كبير وتاركش بران وهو العنقاء وبشن بران وهو ناراين وبراهم بران وهو ~~الطبيعة الموكلة بالعالم وببش بران وهو ذكر الكائنات في المستأنف ؛ وما ~~رأيت منها غير قطع من مج وادت وباج ؛ ثم قرئت على من بشن بران على هيئة ~~اخرى فاثبتها ايضا كالواجب فيما مرجعه الى الاخبار وهي : براهم بذم أي ~~النيلوفر الاحمر بشن شب وهو مهاديو بهكبت أي باسديو نارذ وهو ابن براهم ~~ماركنديو آكن وهو النار بهبش وهو ماسيكون برهم بيبرت أي الريح لنكك وهو ~~صورة عورة مهاديو براه اسكند بامن كورم ms082 متس أي السمكة كرد طائر هو مركب بشن ~~برهماند فهذه اسامي البرانات من بشن بران واما كتاب سمرت فهو مستخرج من بيذ ~~في الاوامر والنواهي عمله ابناء براهم العشرون. PageV01P054 ولهم كتب في ~~فقه ملتهم وفي الكلام وفي الزهد والتأله وطلب الخلاص من الدنيا مثل كتاب ~~عمله كور الزاهد وعرف بأسمه ، ومثل سانكك عمله كبل في الامور الالهية ، ~~ومثل باتنجل في طلب الخلاص واتحاد النفس بمعقولها ، ومثل ناييهاش لكبل في ~~بيذ وتفسيره وانه مخلوق وتمييز الفرائض فيه من السنن ، ومثل ميمانس عمله ~~جيمن في هذا المعنى ومثل لوكايت عمله المشتري في الاخذ بالحس وحده في ~~المباحث ، ومثل اكست مت عمله سهيل في العمل فيها بالحس والخبر معا ، ومثل ~~كتاب بشن دهرم وتفسير دهرم الاجر لكنها عبارة عن الدين فكأن الكتاب دين ~~الله منسوبا الى ناراين ؛ وكتب تلاميذ بياس وهي : ديبل شكر بهارتو برهسبت ~~جانج بلك من ؛ والكتب في جميع الفنون تكثر فمن يجامعها بأسمائها وخاصة اذا ~~كان غريبا عن اهلها ؛ ولهم كتاب يبلغ من تفخيمهم142 شأنه انهم يبتون الحكم ~~بأن ما يوجد في غيره فهو لا محالة موجود فيه وليس كل مافيه بموجود في غيره ~~واسمه بهارث عمله بياس بن براشر في ايام الحرب الكبير بين اولاد باندو وبين ~~اولاد كورو ويشار الى تلك الايام بهذا الاسم ايضا ، والكتاب مائة الف شلوك ~~في ثمان عشرة قطعه تسمى كل واحدة برب فالاولى سبها برب أي مقر الملك ~~والثانية ارن وهو الاصحار ببروز اولاد باندو والثالثة برات وهو اسم ملك ~~كانوا في مملكته وقت الاختفاء والرابعة اودو كك وهو الاستعداد للقتال ~~والخامسة بهيشم والسادسة درون البرهمن والسابعة كرن بن الشمس والثامنة شل ~~اخ در جوثن وهؤلاء من كبار الشجعان تولوا القتال واحد بعدقتل الاخر ، ~~والتاسعة كذ وهو الجرز والعاشرة سوبتك وهو قتل النيام حين بيت اشتام بن ~~درون مدينة بانجال وقتل اهلها والحادية عشر جلبر دانك وهو سقي الماء باسم ~~الموتى غرفة غرفة وذلك بعد الاغتسال من نجاسة تناولهم ومباشرتهم والثانية ~~عشر ستري ms083 وهو نياح النساء والثالثة عشر شانت اربعة وعشرون الف شلوك في سل ~~السخائم عن القلوب وهو اربعة اقسام : راز دهرم في ثواب الملوك ودان دهرم في ~~ثواب الصدقات واب دهرم في ثواب المضطرين والممتحنين وموكش دهرم في ثواب ~~المتخلص من الدنيا والرابع عشر اشميذ143 وهو قربان الدابة الموسلة مع الجند ~~تجول العالم وينادى عليها بانها لملك العالم ومن ابى ذلك فليبرز والبراهمة ~~تتبعها لأقامة قرابين النار عند مراثها والخامسة عشر موسل وهو تقاتل جادو ~~قبيلة باسديو والسادسة عشر اشر من باس أي ترك الوطن والسابعة عشر برستان ~~وهو ترك الملك لطلب النجاة والثامنة عشر سفركك روهن وهو القيام نحو الجنة ، ~~ويتلو هذه الثمان عشرة قطعة واحدة أخرى تسمى " هر بنش برب " فيها أخبار " ~~باسديو " ، وفي هذا الكتاب مواضع كالمعميات محتملة في اللغة عدة ~~معان145،زعموا أن سببها طلب " بياس " من " براهم " من يكتب له " بهارث " و ~~هو يمليه فجعل ذلك الى ابنه " بنايك " الذي يصور صنمه برأس فيل فشارطه على ~~أن لايفتر عن الكتبة و شارطه بياس أن لا يكتب الا ما يعلم فكان يورد في ~~خلال ذلك ما يضطر له الكاتب الى التفكر فيه و بذلك كان يستريح المملى ساعة ~~. # يج - في ذكر كتبهم في النحو والشعر PageV01P055 هذان الفنان من العلوم ~~آلة لبواقها والمقدم عندهم منهما علم اللغة المسمى " بياكرن " و هو نحو ~~تصحح كلامهم واشتقاقات تؤدى بهم الى البلاغة في الكتابة والفصاحة في ~~الخطابة ، و لسنا بمهتدين لشيء منه فانه فرع اصل قد عدمناه اعنى نفس اللغة ~~، والذي سمعته من أسماء كتبهم في هذا الباب هو :كتاب " ايندر " منسوب الى " ~~اندر " رئيس الملائكة ، وكتاب " جاندر " عمله " جندر " وكان من المحمرة ~~أصحاب البد ، وكتاب " شاكت " باسم صاحبه و يسمى أيضا قبيلته به " شاكتاين " ~~، وكتاب " بانرت " باسم صاحبه، و كتاب " كاتنتر " عمله " شرب برم " ، و ~~كتاب " ششديوبرت146 " عمله " ششديو " ، و كتاب " دور كويرت " ، و كتاب " ~~شكهت برت " عمله " اوكربوت " و حكى لي أن هذا الرجل كان مؤدب الشاه في ~~زماننا " انندبال ms084 بن جيبال " ومخرجه و أنه أنفذ هذا الكتاب لما عمله الى " ~~كشمير " فلم يجعل به أهلها لزهوهم في ذلك و نخوتهم فتألم الرجل بذلك الى ~~الشاه فضمن له بحق التلمذة تبليغه مراده و أمر بانفاذ مائتي ألف درهم و ~~هدايا تشبهها147الى كشمير للتفرقة فيمن اشتغل بكتاب استاذه فكلهم تهافتوا ~~فيه و نسخوا غيره بنسخه و تذللوا بالمع و اشتهر الكتاب و ارتفع ؛ وقالوا في ~~أولية هذا العلم : ان أحد ملوكهم و اسمه " سملواهن " و بالفصيح " ساتباهن " ~~كان يوما في حوض يلاعب فيه نساءه فقال لاحداهن : " ماود كندهى " أي لا ترشي ~~على الماء فظنت أنه يقول : " مودكندهى " أي احملي حلوى فذهبت فأقبلت به ~~فأنكر الملك فعلها وعنفت هي في الجواب و خاشنت في الخطاب فاستوحش الملك ~~لذلك وامتنع عن الطعام كعادتهم واحتجب الى أن جاءه أحد علمائهم و سلى عنه ~~بأن وعده تعليم النحو وتصاريف الكلام و ذهب ذلك العالم الى " مهاديو " ~~مصليا مسبحا و صائما متضرعا الى أن ظهر له وأعطه قوانين يسيرة كما وضعها في ~~العربة أبو الاسو الدئلى ووعده التأييد فيما بعدها من الفروع فرجع العالم ~~الى الملك و علمه اياها و ذلك مبدأ هذا العلم ؛ و يتلوه " جند " و هو وزان ~~الشعر المقابل لعلم العروض لا يستغنون عنه فان كتبهم منظومة و قصدهم ~~استظهارها ولا يرجع في العلوم الى الكتاب الا عن ضرورة و ذلك لان النفس ~~تواقة الى كل ما تناسب و نظام ومشمئزة عما لا نظام له و من أجل هذا ترى ~~أكثر الهند يهترون لمنظومهم و يحرصون على قرائته وان لم يعرفوا معناه و ~~يفرقعون أصابعهم فرحا به واتجادة له ولا يرغبون للمنثور وان سهلت معرفته ، ~~و اكثر كتبهم " شلوكات " انا منها في بلايا فيما أمثلة للهند من ترجمة كتاب ~~" اوقليدس " و " المجسطي " وأمليه في صنعة الاصطرلاب عليهم حرصا مني على ~~نشر العلم و أن يقع اليهم ما ليس لهم و عندهم فيشتغلون بعملها شلوكات لا ~~يفهم منها المعنى لان النظم محوج الى تكلف ms085 يتضح عند ذكرنا أعدادهم والا جهم ~~بكتبتها كما هي منثورة فيستوحشون ، والله ينصفني منهم ؛ وأول من استخرج هذه ~~الصناعة كان " بنكل " و " جلت " والكتب المعمولة في هذا الباب كثيرة ~~وأشهرها كتاب " كيست " باسم صاحبه حتى لقب العروض ايضا به وكتاب " مركلانجن ~~" وكتاب " بنكل " وكتاب " اولياند " ، ولم اطلع على شيء منها و لا على كثير ~~من المقالة التي في " براهم سد هاند " في حسابها بحيث اتحقق قوانين عروضهم ~~ولا استجيز مع ذلك الاعراض عما أتنسم رائحته احالة الى وقت الاحاطة ؛ وهم ~~يصورون في تعديد الحروف شبه ما صوره الخليل بن أحمد والعروضيون منا للساكن ~~والمتحرك وهما هاتان الصورتان : > 1 فالاول وهو الذي عن اليسار من اجل ان ~~كتابتهم كذلك يسمي " لكك " وهو الخفيف والثاني الذي عن اليمين " كر " وهو ~~الثقيل ووزانه في التقدير انه ضعف الاول لا يسد مكانه الا اثنان من الخفيف ~~، وفي حروفهم ما يسمى ايضا طويلة ووزانها وزان الثقيلة وأظنها التي تعتل ~~سواكنها وان كنت الى الان لم استيقن حال الخفيف والثقيل بحيث أتمكن من ~~تمثيلهما في العربيه لكن الاغلب على الظن ان الاول ليس بساكن والثلني ليس ~~بمتحرك بل الاول متحرك فقط والثاني مجموع متحرك وساكن كالسبب في عروضنا ~~وانما أتشكك في الامر مما اجدهم من جمعهم عدة كثيرة متوالية من علامات ~~الخفيف والعرب 148لم تجمع بين ساكنين وأمكن ذلك في سائر اللغات وهي التي ~~سماها عروضيو الفارسية متحركات خفيفة الحركة فان ما جاوز الثلاثة منها يصعب ~~على القائل بل يمتنع التلفظ بها ولا تنقاد انقياد المتحركات المجتمعة في ~~مثل قولنا PageV01P056 : " بدنك كمثل صفتك وفمك بسة شفتك " ، وايضا فعلى ~~صعوبة الابتداء بالساكن اكثر اسامي الهند مفتتحة بما ان ليس بساكن فهو من ~~الخفيات الحركات واذا كان اول البت كذلك اسقطوا ذلك الحرف من العدد لان شرط ~~الثقيل ان يتاخر ساكنه لا ان يتقدم ؛ ثم اقول كما ان اصحابنا عملوا من ~~الافاعيل قوالب لابنية الشعر وارقاما لمتحرك منها والساكن يعبرون بها عن ~~الموزون فكذلك سمي الهند لما تركب ms086 من الخفيف والثقيل بالتقديم والتأخير ~~وحفظ الوزان في التقدير دون تعديد الحروف القابا يشيرون بها الى الوزن ~~المفروض واعني بالتقدير أن " لكك " ماتر واحد أي مقدار و " كر " ماتران فلا ~~يلتفت الى التعديد في الكتابة دون التقدير مثل ما يحسب المشدد ساكنا ~~ومتحركا والمنون متحركا وساكنا وان كان كل واحد منهما في الكتبة واحدا ، ~~فأما هما بأنفرادهما فأن الخفيف يسمىايضا " لا " و " كل " و " روب " و " ~~جامر " و " كره " والثقيل يسمى ايضا " كا " و " نيور " و " نيم انشك " فلا ~~محالة ان انشك التام يكون " كرين " او ما يوازنهما ، وهذه الاسامي من اجل ~~النظم لنفس كتب العروض ولذلك اكثر الالقاب يوافق احدها ان لم يوافق الاخر ؛ ~~واما المزدوجات فأن الثنائية منها بالتعديد والتقدير معا هذه : اا ~~وبالتعديد دون التقدير هي : >اا> ويسمى " ا> " ثانيهما " كرتك " واذا صرفا ~~الى التقدير كانت ثلاثية هكذا : ااا ، وأما الرباعية فاسماؤها على اختلافها ~~في كل كتاب : >> " بكش " وهو نصف الشهر ، >اا " جنن " أي النار ، ا>ا " مذ ~~" ، اا> " بربت " أي الجبل ويسمى ايضا " هار " و " رس " ، اااا " كهن " وهو ~~المكعب، والخماسية وان كثرت صورها فأن المسمتة منها : >>ا " هست " أي الفيل ~~، >ا> " كام " أي المراد ، ا>> ، >ااا " كسم " ، والسداسية : >>> ، ومنهم ~~من يعبر عنها بألات الشطرنج فيسمى جلن " فيلا " و مذ " رخا " وبربت " بيذقا ~~" وكهن " فرسا " ؛ وفي كتاب لغوي سماه " هرؤد " بأسمه هذه الازدواجات ~~الثلاثية من الخفيف والثقيل ملقبة بحروف مفردة من حروفهم وهي المكتوبة ~~بأزائها. كمثل صفتك وفمك بسة شفتك " ، وايضا فعلى صعوبة الابتداء بالساكن ~~اكثر اسامي الهند مفتتحة بما ان ليس بساكن فهو من الخفيات الحركات واذا كان ~~اول البت كذلك اسقطوا ذلك الحرف من العدد لان شرط الثقيل ان يتاخر ساكنه لا ~~ان يتقدم ؛ ثم اقول كما ان اصحابنا عملوا من الافاعيل قوالب لابنية الشعر ~~وارقاما لمتحرك منها والساكن يعبرون بها عن الموزون فكذلك سمي الهند لما ~~تركب من الخفيف والثقيل بالتقديم والتأخير وحفظ الوزان في التقدير دون ~~تعديد الحروف القابا يشيرون بها الى الوزن ms087 المفروض واعني بالتقدير أن " لكك ~~" ماتر واحد أي مقدار و " كر " ماتران فلا يلتفت الى التعديد في الكتابة ~~دون التقدير مثل ما يحسب المشدد ساكنا ومتحركا والمنون متحركا وساكنا وان ~~كان كل واحد منهما في الكتبة واحدا ، فأما هما بأنفرادهما فأن الخفيف ~~يسمىايضا " لا " و " كل " و " روب " و " جامر " و " كره " والثقيل يسمى ~~ايضا " كا " و " نيور " و " نيم انشك " فلا محالة ان انشك التام يكون " ~~كرين " او ما يوازنهما ، وهذه الاسامي من اجل النظم لنفس كتب العروض ولذلك ~~اكثر الالقاب يوافق احدها ان لم يوافق الاخر ؛ واما المزدوجات فأن الثنائية ~~منها بالتعديد والتقدير معا هذه : اا وبالتعديد دون التقدير هي : >اا> ~~ويسمى " ا> " ثانيهما " كرتك " واذا صرفا الى التقدير كانت ثلاثية هكذا : ~~ااا ، وأما الرباعية فاسماؤها على اختلافها في كل كتاب : >> " بكش " وهو ~~نصف الشهر ، >اا " جنن " أي النار ، ا>ا " مذ " ، اا> " بربت " أي الجبل ~~ويسمى ايضا " هار " و " رس " ، اااا " كهن " وهو المكعب، والخماسية وان ~~كثرت صورها فأن المسمتة منها : >>ا " هست " أي الفيل ، >ا> " كام " أي ~~المراد ، ا>> ، >ااا " كسم " ، والسداسية : >>> ، ومنهم من يعبر عنها بألات ~~الشطرنج فيسمى جلن " فيلا " و مذ " رخا " وبربت " بيذقا " وكهن " فرسا " ؛ ~~وفي كتاب لغوي سماه " هرؤد " بأسمه هذه الازدواجات الثلاثية من الخفيف ~~والثقيل ملقبة بحروف مفردة من حروفهم وهي المكتوبة بأزائها. PageV01P057 ~~عرف بها كيفية عمل الازدواجات بالاستقراء وقال : ضع احد النوعين صرفا في ~~الصف الاول ثم امزجه بالنوع الثاني وضع منه واحدا في اول الصف الثاني ~~والباقيان من النوع الاول ثم ضع هذا الممزوج في وسط الصف الثالث وضعه في ~~اخر الصف الرابع وقد فرغت من النصف الاول ثم ضع النوع الثاني ايضا صرفا في ~~الصف الاسفل وامزج بالصف الذي فوقه واحدا من النوع الاول تضعه في اوله وفي ~~وسط الذي فوقه واخر الذي يعلوهما وقد تم النصف الاخر ولم يبق من الازدواجات ~~الثلاثية شئ فأما التركيب فهو منتظم ولكن ما اورد من الحساب لمعرفة رتب ~~الصفوف غير مطرد عليه ms088 وهو انه قال : ضع لكل واحد من حروف الصف اثنين اصلا ~~ابدا فيكون هكذا : واضرب الايسر بالاوسط وما بلغ في الايمن فان كان الضرب ~~في حصة حفيف فاترك المجتمع على حاله وان كان في حصة ثقيل فانقص من المجتمع ~~واحدا ؛ ومثل للصف السادس وهو : ا>ا بان ضرب اثنين في اثنين ونقص من ~~المجتمع واحدا ثم ضرب الثلاثة في الاثنين الباقيين فاجتمع ستة ، ولكن ذلك ~~لا يصح في اكثر الصفوف وكأنه وقع في النسخة فساد. # وهوان يكون مزاج السطر الايمن بالاغباب واحدا من اخر ومزاج السطر الاوسط ~~اثنين من نوع واثنين من اخر ومزاج الايسر اربعة من ذا واربعة منذاك بحسب ~~ازواج الزوج في مزاجات الاسطر ثم زيد في الحساب المذكور ان ابتداء الصفان ~~كان بحصة ثقيل نقص منها قبل الضرب واحد وان كان الضرب في حصة ثقيل نقص ~~منالمبلغ واحد حصل المطلوب من عدد رتبة الصف ؛ وكما ان ابيات العربية تنقسم ~~لنصفين بعروض وضرب فأن ابيات اولئك تنقسم لقسمين يسمى كل واحد منهما ~~رجلا152 وهكذا يسميها اليونانيون ارجلا ما يتركب منه الكلمات سلابى والحروف ~~بالصوت وعدمه والطول والقصر والتوسط ؛ وينقسم البيت لثلاث ارجل ولاربع وهو ~~الاكثر وربما زيد في الوسط رجل خامسة ولا تكون مقفاة ولكن ان كان اخر الرجل ~~الاولى والثانية حرفا واحدا كالقافية وكذلك اخر الثالثة والرابعة ايضا حرفا ~~واحدا سمي هذا النوع " ارل " ويجوز في اخر الرجل ان يصير الخفيف ثقيلا وان ~~كان بناء الجنس على الختم بالخفيف ؛ ويحوز شعرهم وشعوبها واقسامها ابحرا ~~كثيرة جدا ، والذي هو ذو خمس ارجل فأن الخامسة تتوسط فيما بين الاوليين ~~والاخريين وبحسب عدد حروفها تختلف الالقاب فيه وبحسب ما يتبعه ايضا فانهم ~~لا يحبون ان تكون ابيات القصيدة كلها من صنف واحد ولكنهم يجعلونها من اصناف ~~كثيرة لتكون ديباجة موشاة ، فأما وضع الارجل الاربع في ذي الاربع فأنه يكون ~~على هذه الصورة. # وهذا المثال لنوع من موزوناتهم يسمى " اسكند " ذي اربع ارجل156 وهو نصفان ~~في كل واحد منهما ثمانية " انشك " ولا ms089 يجوز من افرادها في الاول والثالث ~~والخامس ان تكون " مذ " اعني ا>ا ، وفي السادس في الوجوب يكون اما مذ واما ~~" كهن " ايهما اتفق ولا يجوز غيرهما فأذا حصلت هذه الشريطة جاز في سائر " ~~انشك " ان يكون كيف اتفق او اريد بعد ان لاتنقص عن التقدير ولا تزيد ، فأذا ~~صححت قوالب الارجل بالانشكات وضعت الارجل الاربع حينئذ هكذا. # ثم ركب الموزون عليها ، وتكون علامات القوالب العربية بهذه الارقام خلاف ~~التي على المتحرك والساكن ومثاله انا نعبر عن قوالب الخفيف السالم التام ~~بابنية الافاعيل في كل واحد من عروضه. PageV01P058 وهي مقلوبة ؛ وقد قدمت ~~العذر وكررته انه لم يحصل لي من هذا الفن ما يصلح للتعريف الا اني مع ذلك ~~ابذل فيه جهد المقل واقول : ان كل ذي اربعة ارجل يتشابه ارقامهما بالتقدير ~~والتعديد على التحاذي حتى اذا عرفت رجل واحدة عرفت سائرها بسبب انها ~~امثالها فأنه يسمى " برت " ، وعندهم انه لا يجوز ان تكون حروف الرجل اقل من ~~اربعة اذ ليس في " بيذ " رجل الا كذلك وعلى هذا يكون اقل عدد حروفه اربعة ~~واكثره ستة وعشرين157 وعدد " برت " ثلاثة وعشرين والاول مناربعة احرف ثقال ~~ولا يجوزان يقام بدل احدها خفيفان واشتبه الامر في الثاني فتركناه واما ~~الثالث فأن قالبه : " كهن، بكش : >>،اااا " والرابع " كران ، ولكان ن ~~وثلاثة كر: >>> ، اا ، >> " ولو قيل " بكش ،جلن ، بكش " لكان احسن والخامس ~~" كرتكان، جلن، بكش : >>،اا،ا>،ا> " والسادس " كهن،مذ،بكش:>>،1>1،1111 " ~~والسابع " كهن،بربت، جلن:>11،11>،1111 " والثامن " ~~كام،كسم،جلن،كر:>،>11،>111،>1> " والتاسع " بكش، هست،جلن،مذ،كر: > ، 1>1، ~~>11 ، > > 1، > > " والعاشر " بكش ، بربت ،جلن ، مذ،بكش: > > ،1 > 1 ، >11، ~~11> ، > > " والحادي عشر " بكش، مذ ،جلنان159، هست : > >1، >11،>11، 1>1،> ~~> " والثاني عشر " كهن ، جلن ، بكش ، هستان160 :>>1، > > 1،> > ، >11،1111 ~~" والثالث عشر " بربت، كام، كسم، مذ، جلن: >11،1>1،>111،>1>،11> " والرابع ~~عشر " هست ، بكش، بربت،كسم،بربت،لكك،كر: > ، 1، 11>،> 111، 11> > > ، > >1 ~~" والخامس عشر " بكشان161، بربت،كسم ، كامان162،كر: > ، >1>، >1> ،>111،11> ~~،>>،> > " والسادس عشر " بكش ، بربت،كام ،كسم ،بكش ، لكك ، كر : > ،1، > > ~~، >111، >1>، 11> ،> > " والسابع عشر " بكشان، بربت ، كهن ، جلن، بكش ، كسم ~~: >111، > > ، >11، 1111،11> ،> > ، > > " والثامن عشر " بكشان ، بربت ، ~~كهن ،جلن ، كامان ، كر : > ، > 1 > ، >1> ، >11،1111،11> > > ، > >163 " ~~والتاسع عشر " كر، بكشان ، بربت ، كهن ، جلن ، كامان ، كر ms090 : > ، >1> ، >1> ~~، >11 ،1111، 11> ، > > ، >> ، >164 " والعشرون أربعة " بكش ، جلن ، مذ ، ~~بكش ، مذان165كر : > ، 1>1 ، 1>1، >> ، 1>1، >11 ،>> ،>> ،> > ، > > " ~~والحادي والعشرون أربعة " بكش ثلاثة، جلن ، مذان ، كر : > ، 1>1 ، 1>1 ، ~~>11 ، >11 ، >11 ، > > ، > > ، > > ،> > " والثاني والعشرون أربعة " بكش ، ~~كسم ، مذ ، جلن ، مذان ، كر : > ، 1>1 ،1>1 ، > 1 ،ا>ا،ا>ااا،> > ، > > ، > ~~>، > > " والثالث و العشرون ثمانية طكر ، عشرة لك ، جلن ، لك،كر : > ، ا ، ~~>اا، >ا> ،ا،ا،ا،ا،ا،ا،ا،ا،ا،ا،ا،ا،ا ،>،>،>،>،>،>،>،> " ؛ و انما طولت في ~~الحكاية و ان نزرت عائداتها ليشاهد اجتماع الخفاف فيعلم انها متحركات لا ~~سواكن و ليحاط بكيفية قوالبهم و تقطيع ابياتهم و ليعرف ان الخليل بن احمد ~~كان موفقا في الاقتضابات وان كان ممكنا ان يكون سمع ان للهند موازين في ~~الاشعار كما ظن به بعض الناس ن و تكلفنا ذلك ليتقرر به شريطة " الشلوك " من ~~اجل ان مباني الكتب عليه فنقول كأنة من ذوات الاربع ارجل كل واحدة ذات ~~ثمانية احرف لا تتشابه في الارجل و تكون اواخر الاربع من جنس واحد وهو ~~الثقيل ، و من شروطه ان يكون الحرف الخامس في جميع ارجله خفيفا ابدا و ~~السادس فيها ثقيلا و السابع في كل واحدة من الرجل الثانية و الرابعة خفيفا ~~و في الباقيتين ثقيلا ثم سائر الاحرف كيف اتفقت او اريدت ،ولكي تعلم كيفية ~~استعمال الحساب فيه نقول حاكين عن " برهمكوبت " : ان اول اجناس الشعر هو " ~~كايتر " و هو ذو رجلين فاذا فرضنا عدد حروف هذا الجنس اربعة و عشرين واقل ~~عدد حروف الرجل اربعة كان الرجلان هكذا ك44 على اقل ما يمكن لكن المفروض ~~لهما 24 فالباقي 16 نزيده على الرجل اليمنى حتى تصيرا 204 ، و لو كان ذا ~~ثلاث ارجل لكانت 1644 فان الرجل اليمنى متميزة ابدا مسماة باسم على حدة و ~~ما قبلها من الارجل مجتمعة جملة واحدة و باسم على حدته مسماة ، ولو كان ذا ~~اربع ارجل لكانت 12444 ، فان لم نعمل على الاربعة التي هي اقل ما يمكن في ~~الرجل و اردنا الازدواجات الحادثة في ذي الرجلين من الاربعة و العشرين حرفا ~~زدنا على الرجل اليسرى واحدا ونقصنا ms091 من اليمنى واحدا ووضعنا الحاصلين ~~تحتهما كل واحدة في جانبه ولا يزال بفعل ذلك الى ان ينتهي الى مثل العددين ~~اللذين في اول السطرين متبادلين على مثال هذه الصورة : PageV01P059 وعدد ~~هذه الازدواجات سبعة عشر كفضل ما بين العددين الاولين مزيدا عليه واحد واما ~~ذو الثلاث الارجل على العدد المفروض فان اوله الموضوع على الاقل كما ذكرنا ~~يكون 1644 فتقام اليمنى و الوسطى مقام رجلي ذي الرجلين و يعمل بهما ما تقدم ~~من نقصان الواحد في اليمنى و زيادته في الوسطى حتى يحصل العددان الاولان ~~متبادلين ، و لا يفعل باليسرى غير التكرير حتى يحصل على هذه الصورة ثلاثة ~~عشر ازدواجا :و لكنها بالتقديم و التاخير تصير ستة امثال ذلك 1644 وهو ~~ثمانية و سبعون اعني ان يكون اليمنى في مكانه و تبادل الباقيات حتى تصير ~~اليسرى وسطى و الوسطى يسرى ثم تنتقل اليمنى و تجعل ميما بين الباقيتين ~~ثابتين على حالهما و مبدولين ثم تنقل اليمنى الى الجانب الوحشي من اليسرى ~~بثبات وضعي الباقيين و بتبديلهما ولان التفاضل في اعداد الرجل يكون كزوج ~~الزوج فان العدد الذي هو بعد الاربعة فيها هو الثمانية فيجوز ان ~~توضع166حروف الارجل الثلاث هكذا :888 الا ان الخواص العددية تكون لها على ~~قانون اخر و ذو الاربع على قياس ذي الثلاث ؛ ولم اطالع من المقالة المذكورة ~~الا ورقة واحدة و هي لا محالة مشتملة على نفائس من الاصول العددية والله ~~يوفق ويرزق بمنه ن و اليونانيون على ما افترس من كتبهم كانوا يذهبون في ~~ارجل الشعر مذهبهم فان جالينوس يقول في كتاب " قاطاجانس " ان الدواء المتخذ ~~باللعابات التي استخرجها " ماناقراطيس " قد وصفه " ديمقراطيس " بشعر موزون ~~ذي ثلاثة مصاريع. # يد - في ذكر كتبهم في سائر العلوم PageV01P060 العلوم كثيرة وبتناوب ~~الخواطر اياها متزايدة متى كان زمانها في اقبال و علامته رغبة الناس فيها ~~وتعظيمهم لها ولاهلها واولاهم بذلك من يليهم فان فعله يفرغ القلوب المشتغلة ~~بضرورات الدنيا ويهز الاعطاف للازدياد من الاحماد و الرضا فالقلوب مجبولة ~~على حب ms092 ذلك و بغض ضده ، و ليس زماننا بالصفة المذكورة بل بنقيضها ان كان و ~~لا بد فمتى ينشو فيه علم او ينمو ناش و انما الموجود فيه بقايا و صبابات من ~~الازمنة التي كانت إلى تلك الصفة ، و اذا عم الارض شيء اخذت كل فرقة عليها ~~بنصيبها و الهند احداها و معتقدهم في تراجع الايام وفق ما هو موجود بالعيان ~~؛ و علم النجوم فيهم اشهر لتعلق امور الملة به و من لا يعرف الاحكام منهم ~~لا يقع عليه بمجرد الحساب سمة التنجيم ، والذي يعرفه اصحابنا " سند هندا " ~~هو " سدهاند " أي المستقيم الذي لا يعوج و لا يتغير و يقع هذا الاسم على كل ~~ما علت رتبته عندهم من علم حساب النجوم وان كان عندنا قاصرا عن زيجاتنا وهو ~~خمسة : احدها " سورج سدهاند " منسوب الى الشمس تولاه " لات " و الثاني " ~~بسشت سدهاند " منسوب الى احد كواكب بنات نعش عمله " بشنجندر " و الثالث " ~~بلس سدهاند " منسوب الى " بولس " اليوناني من مدينة " سينتر " و اظنها " ~~الاسكندرية " عمله " بلس " و الرابع " رومك سدهاند " منسوب الى الروم عمله ~~" اشريخين " و الخامس " براهم سدهاند " منسوب الى براهم عمله " برهمكوبت بن ~~جشن " في مدينة " بهلمال " و هي فيما بين " مولتان " وبين " انهلواره " ستة ~~عشر " جوزنا " و استناد جميعهم الى كتاب " بيتامه " المنسوب الى الاب الاول ~~وهو براهم ، وقد عمل " براهمر " زيجا صغير الحجم سماه " بنج سدهاندك " ~~ويوجب الاسم احتواءه على ما في الخمسة و ليس كذلك ثم ليس خيرا منها حتى ~~يقال انه اصح الخمسة و الاسم يثبت الخمسة لعددها ن ثم يقةل " برهمكوبت " ك ~~ان السدهاند كثير منها " سورج " و منها " اند " و منها " بلس " ومنها " ~~رومك " ومنها " بسشت " و منها " جبن " أي اليونانية وعلى كثرتها لا تختلف ~~الا باللفظ دون المعنى فمن تأملها حق تأمل عرف اتفاقها ، ولم يحصل لي الى ~~الان نسخة الا الذي لبلس و الذي لرهمكوبت من غير ان تم لي بعد ترجمتها ، و ~~اذكر فهرست ابواب " براهم سدهاند " فان ذلك نافع ms093 في المعارف :ا في احوال ~~الكرة و هيئة السماء و الارض ، ب في ادوار الكواكب و مزاولة الازمنة ~~واستخراج اوساط الكواكب وعمل الجيوب للقسى ، ج في تقويم الكواكب ،د في ~~الاسولة الثلاثة التي هي الظل و الماضي من النهار و الطالع واستخراج بعضها ~~من بعض ،ه في ظهور الكواكب من شعاع الشمس و اختفائها به ، و رؤية الهلال ~~وحال قرينه ،ز في كسوف القمر ،ح في كسوف الشمس ،ط في ظل القمر ، ى في ~~اجتماع الكواكب واقترانها ،يا في عروض الكواكب ، يب في انتقاد ما في الكتب ~~و الزيجات و تمييز الصحيح من السقيم ، يج في الحساب و مزاولته في المساحات ~~و غيرها ،يد في تحقيق اوساط الكواكب ، يه في تحقيق تقويم الكواكب ، يو في ~~تحقيق الاسولة الثلاثة ، يز في انحرافات الكسوف ،يح في تحقيق رؤية الهلال و ~~قرنيه ، يط في " كتك " وهو الدق على معنى تشبيه الاجتهاد في الطلب بدق ما ~~يستخرج من الدهن وهو في الجبر والمقابلة بالمقرنات و في مطالب اخر عددية ،ك ~~في امور الظل ،كا في حسابات اوزان الشعر و عروضه ، كب في الدوائر و الالات ~~،كج في الازمان و المقادير الاربعة اعني الشمسي و الطلوعي و القمري ~~والمنازلي ، كد في علامات الاعداد والارقام في خلال المنظومات ، فذلك اربعة ~~و عشرون بابا ، قال و الخامس و العشرون " دهانكر هادها " الذي168يخرج فيه ~~169المطالب بالفكرة دون مزاولة الحساب و لم اذكره هاهنا لان العلل انزاحت ~~بالحساب و اظن ان ما اشار اليه هو براهين الاعمال و الا فمتى يستخرج شيء من ~~هذه الصناعة بغير حساب ؛ و كل ما انحط عن رتبة " سدهاند " فيسمى اكثره اما ~~" تنتر " و اما " كرن " فاما تنتر فمعناه المتصرف تحت يد العامل و اما كرن ~~فمعناه التابع أي لسدهاند وايضا فان عاملوه هم " آجارج " اعني العلماء ~~الزهاد وهم تبع براهم ن ولكل واحد من " آرجبهد " و " بلبهدر " " تنتر " ~~معروف و لبها نرجس كتاب " رساين تنتر " ورساين مفسر في PageV01P061 بابه و ~~اما " كرن " منسوب ms094 الى اسمه ،و لبرهمكوبت " كرن كند كاتك " وهذا اسم لنوع ~~من الحلوى عندهم و سمعت في سبب تسمية ذلك ان " سكريم الشمني " عمل زيجا ~~سماه " ددساكر " أي بحر " الماست " وعمل تلميذ له زيجا سماه " كورببيا " أي ~~جبل من ارز ثم عمل " اند " " لون مشت " أي كف ملح فلهذا سمي " برهمكوبت " ~~كتابه بالحلوى ليتم الطعام و ما فيه فهو على رأي " آرجبهذ " و لذلك تلاه ~~بكتاب سماه " اوتر كندكاتك " أي تحقيقه ، و يتلوه كتاب اخر لا اتحقق اهو له ~~او غيره يسمى " كندكاتك تبا " فيه علل الاعداد المستعملة فيه وما هي على ~~اني اظن ظنا انه لبلبهدر ، و لبجيانند المسر في بلد " بارانسي " زيج يعرف ~~بكرن تلك أي غرة التوابع ، و لبتيشفر بن مهدت من بلد " ناكربور ط زيج سماه ~~" كرن سار " أي المستخرج من التوابع ، ولبهانرجس كتاب " كرن بر تلك " ~~يستخرج به ، زعموا مقومات الكواكب بعضها من بعض ، و لاوبل الكشميري " ~~راهنراكرن " أي كاسر التوابع ، و " كرن بات " أي قاتل التوابع ، و " كرن ~~جورامن " و لا اعرف صاحبه ؛ ثم كتب اخر باسماء أخر مثل " مانس " الكبير من ~~عمل " من " و تفسير " اوبل " و مثل مانس الصغير اختصره " بنجل " من الناحية ~~الجنوبية ، ومثل " دشكيتك " لآرجبهد ،و " آرجاشتشت " له، ومثل " لوكانند " ~~باسم صاحبه ، و مثل كتاب " بهتل " البرهمن باسمه ، و ما لا يكاد يحصى من ~~هذا الجنس ؛ واما كتبهم في احكام النجوم فان لكل واحد من " ماندب " و " ~~براشر " و " كرك " و " براهم " و " دبياتت " و " براهمهر " كتاب " سنكهت " ~~، و تفسيره : المجموع يشتمل على نيف من كل شيء كالتذكرة السفرية من احداث ~~الجو و امور الدول و الاختيارات ثم الفراسة و التعبير والزجر فعلماؤهم به ~~مؤمنون و جرى رسم منجميهم ان يعبروا عن علم احداث الجو و العالم بسنكهت ، و ~~لكل واحد من " براشر " و " ست " و " منت " و " جيبشرم " و " مو " اليوناني ~~كتاب " جاتك " أي المواليد ، و لبرهمهر منه اثنان صغير و كبير فسره بلبهدر ~~و نقلت انا اصغرهما الى العربي ms095 ، و في باب المواليد كتاب لهم كبير يسمى " ~~ساراول " أي المختار شبه " البزيدج " عمله " كلان برم " الملك و كان يرجع ~~الى فضيلة علمية ، و كتاب اكبر منه جامع في كل باب من الاحكام يعرف نجبن أي ~~الذي لليونانيين ، ولبراهمهر كتب صغار منها " خت بنجاشك " ستة و خمسون بابا ~~في المسائل ن وكتاب " هوربنج هتري " فيها ايضا ، و في الاسفار كتاب " زوك ~~زاتر " و كتاب :تكنى زاتر " وفي العرس والتزويج كتاب بباهبتل170 وفي ~~الابنية كتاب ، ثم فيما يشبه الزجر ز الفأل كتاب " سروذو " وهو على ثلاث ~~نسخ ، احداها منسوبة الى " مهاديو " و صاحب الثانية " بملبد " و صاحب ~~الثالثة " بنكال " و كتاب " جورامن " أي علم الغيب عمله " البد " صاحب ~~المحمرة الشمنية ، و كتاب " برشن جورامن " أي مسائل علم الغيب عمله " اوبل ~~" ؛ و من علمائهم ما لم يمر اسمه مع كتاب " بردمن " و " سنكهل " و " دباكر ~~" و " بريسفر " و " سارسفت " و " بيروان " و " ديوكيرت " و " برتوتك سوام " ~~؛ وعلم الطب مع علم النجوم في قرن لو لا اشتباك ذاك بالملة ، و لهم كتاب ~~يعرف بصاحبه وهو " جرك " يقدمونه على كتبهم في الطب ويعتقدون فيع ان " رشا ~~" في " دوابر " الادنى كان اسمه " اكن بيش " ثم سمى " جرك " أي العاقل لما ~~حصل الطب من الاوائل اولاد " سوتر " وكانوا رشين وهؤلاء اخذوه من " اندر " ~~واخذه اندر من " اشوني " وكانوا رشي وهؤلاء اخذوه من " اندر " واخذخ اندر ~~من " اشوني " احد طبيبي " ديو " واخذه هذا من " برجابت " وهو براهم الاب ~~الاول ، وقد نقل هذا الكتاب للبرامكة الى العربي ولهم فنون من العلم ~~اخركثيرة وكتب لا تكاد تحصى ولكني لم احط بها علما وبودي ان كنت اتمكن من ~~ترجمة كتاب " بنج تنتر " وهو المعروف عندنا بكتاب " كيلة ودمنة " لإانه ~~تردد بين الفارسية والهندية ثم العربية والفارسية على السنة قوم لا يؤمن ~~تغيررهم اياه كعبد الله بن المقفع في زيادته باب " برزويه " فيه قاصدا ~~تشكيك ضعفي العقائد في الدين وكسرهم للدعوة الى مذهب " المنانية " واذا كان ~~متهما فيما زاد لم يخل ms096 عن مثله فيما نقل .ه و اما " كرن " منسوب الى اسمه ~~،و لبرهمكوبت " كرن كند كاتك " وهذا اسم لنوع من الحلوى عندهم PageV01P062 ~~و سمعت في سبب تسمية ذلك ان " سكريم الشمني " عمل زيجا سماه " ددساكر " أي ~~بحر " الماست " وعمل تلميذ له زيجا سماه " كورببيا " أي جبل من ارز ثم عمل ~~" اند " " لون مشت " أي كف ملح فلهذا سمي " برهمكوبت " كتابه بالحلوى ليتم ~~الطعام و ما فيه فهو على رأي " آرجبهذ " و لذلك تلاه بكتاب سماه " اوتر ~~كندكاتك " أي تحقيقه ، و يتلوه كتاب اخر لا اتحقق اهو له او غيره يسمى " ~~كندكاتك تبا " فيه علل الاعداد المستعملة فيه وما هي على اني اظن ظنا انه ~~لبلبهدر ، و لبجيانند المسر في بلد " بارانسي " زيج يعرف بكرن تلك أي غرة ~~التوابع ، و لبتيشفر بن مهدت من بلد " ناكربور ط زيج سماه " كرن سار " أي ~~المستخرج من التوابع ، ولبهانرجس كتاب " كرن بر تلك " يستخرج به ، زعموا ~~مقومات الكواكب بعضها من بعض ، و لاوبل الكشميري " راهنراكرن " أي كاسر ~~التوابع ، و " كرن بات " أي قاتل التوابع ، و " كرن جورامن " و لا اعرف ~~صاحبه ؛ ثم كتب اخر باسماء أخر مثل " مانس " الكبير من عمل " من " و تفسير ~~" اوبل " و مثل مانس الصغير اختصره " بنجل " من الناحية الجنوبية ، ومثل " ~~دشكيتك " لآرجبهد ،و " آرجاشتشت " له، ومثل " لوكانند " باسم صاحبه ، و مثل ~~كتاب " بهتل " البرهمن باسمه ، و ما لا يكاد يحصى من هذا الجنس ؛ واما ~~كتبهم في احكام النجوم فان لكل واحد من " ماندب " و " براشر " و " كرك " و ~~" براهم " و " دبياتت " و " براهمهر " كتاب " سنكهت " ، و تفسيره : المجموع ~~يشتمل على نيف من كل شيء كالتذكرة السفرية من احداث الجو و امور الدول و ~~الاختيارات ثم الفراسة و التعبير والزجر فعلماؤهم به مؤمنون و جرى رسم ~~منجميهم ان يعبروا عن علم احداث الجو و العالم بسنكهت ، و لكل واحد من " ~~براشر " و " ست " و " منت " و " جيبشرم " و " مو " اليوناني كتاب " جاتك " ~~أي المواليد ، و لبرهمهر منه اثنان صغير و ms097 كبير فسره بلبهدر و نقلت انا ~~اصغرهما الى العربي ، و في باب المواليد كتاب لهم كبير يسمى " ساراول " أي ~~المختار شبه " البزيدج " عمله " كلان برم " الملك و كان يرجع الى فضيلة ~~علمية ، و كتاب اكبر منه جامع في كل باب من الاحكام يعرف نجبن أي الذي ~~لليونانيين ، ولبراهمهر كتب صغار منها " خت بنجاشك " ستة و خمسون بابا في ~~المسائل ن وكتاب " هوربنج هتري " فيها ايضا ، و في الاسفار كتاب " زوك زاتر ~~" و كتاب :تكنى زاتر " وفي العرس والتزويج كتاب بباهبتل170 وفي الابنية ~~كتاب ، ثم فيما يشبه الزجر ز الفأل كتاب " سروذو " وهو على ثلاث نسخ ، ~~احداها منسوبة الى " مهاديو " و صاحب الثانية " بملبد " و صاحب الثالثة " ~~بنكال " و كتاب " جورامن " أي علم الغيب عمله " البد " صاحب المحمرة ~~الشمنية ، و كتاب " برشن جورامن " أي مسائل علم الغيب عمله " اوبل " ؛ و من ~~علمائهم ما لم يمر اسمه مع كتاب " بردمن " و " سنكهل " و " دباكر " و " ~~بريسفر " و " سارسفت " و " بيروان " و " ديوكيرت " و " برتوتك سوام " ؛ ~~وعلم الطب مع علم النجوم في قرن لو لا اشتباك ذاك بالملة ، و لهم كتاب يعرف ~~بصاحبه وهو " جرك " يقدمونه على كتبهم في الطب ويعتقدون فيع ان " رشا " في ~~" دوابر " الادنى كان اسمه " اكن بيش " ثم سمى " جرك " أي العاقل لما حصل ~~الطب من الاوائل اولاد " سوتر " وكانوا رشين وهؤلاء اخذوه من " اندر " ~~واخذه اندر من " اشوني " وكانوا رشي وهؤلاء اخذوه من " اندر " واخذخ اندر ~~من " اشوني " احد طبيبي " ديو " واخذه هذا من " برجابت " وهو براهم الاب ~~الاول ، وقد نقل هذا الكتاب للبرامكة الى العربي ولهم فنون من العلم ~~اخركثيرة وكتب لا تكاد تحصى ولكني لم احط بها علما وبودي ان كنت اتمكن من ~~ترجمة كتاب " بنج تنتر " وهو المعروف عندنا بكتاب " كيلة ودمنة " لإانه ~~تردد بين الفارسية والهندية ثم العربية والفارسية على السنة قوم لا يؤمن ~~تغيررهم اياه كعبد الله بن المقفع في زيادته باب " برزويه " فيه قاصدا ~~تشكيك ضعفي العقائد في الدين وكسرهم للدعوة الى ms098 مذهب " المنانية " واذا كان ~~متهما فيما زاد لم يخل عن مثله فيما نقل . سمعت في سبب تسمية ذلك ان " ~~سكريم الشمني " عمل زيجا سماه " ددساكر " أي بحر " الماست " وعمل تلميذ له ~~زيجا سماه " كورببيا " أي جبل من ارز ثم عمل " اند " " لون مشت " أي كف ملح ~~فلهذا سمي " برهمكوبت " كتابه بالحلوى ليتم الطعام و ما فيه فهو على رأي " ~~آرجبهذ " و لذلك تلاه بكتاب سماه " اوتر كندكاتك " أي تحقيقه ، و يتلوه ~~كتاب اخر لا اتحقق اهو له او غيره يسمى " كندكاتك تبا " فيه علل الاعداد ~~المستعملة فيه وما هي على اني اظن ظنا انه لبلبهدر ، و لبجيانند المسر في ~~بلد " بارانسي " زيج يعرف بكرن تلك أي غرة التوابع ، و لبتيشفر بن مهدت من ~~بلد " ناكربور ط زيج سماه " كرن سار " أي المستخرج من التوابع ، ولبهانرجس ~~كتاب " كرن بر تلك " يستخرج به ، زعموا مقومات الكواكب بعضها من بعض ، و ~~لاوبل الكشميري " راهنراكرن " أي كاسر التوابع ، و " كرن بات " أي قاتل ~~التوابع ، و " كرن جورامن " و لا اعرف صاحبه ؛ ثم كتب اخر باسماء أخر مثل " ~~مانس " الكبير من عمل " من " و تفسير " اوبل " و مثل مانس الصغير اختصره " ~~بنجل " من الناحية الجنوبية ، ومثل " دشكيتك " لآرجبهد ،و " آرجاشتشت " له، ~~ومثل " لوكانند " باسم صاحبه ، و مثل كتاب " بهتل " البرهمن باسمه ، و ما ~~لا يكاد يحصى من هذا الجنس ؛ واما كتبهم في احكام النجوم فان لكل واحد من " ~~ماندب " و " براشر " و " كرك " و " براهم " و " دبياتت " و " براهمهر " ~~كتاب " سنكهت " ، و تفسيره : المجموع يشتمل على نيف من كل شيء كالتذكرة ~~السفرية من احداث الجو و امور الدول و الاختيارات ثم الفراسة و التعبير ~~والزجر فعلماؤهم به مؤمنون و جرى رسم منجميهم ان يعبروا عن علم احداث الجو ~~و العالم بسنكهت ، و لكل واحد من " براشر " و " ست " و " منت " و " جيبشرم ~~" و " مو " اليوناني كتاب " جاتك " أي المواليد ، و لبرهمهر منه اثنان صغير ~~و كبير فسره بلبهدر و نقلت انا اصغرهما الى العربي ، و ms099 في باب المواليد ~~كتاب لهم كبير يسمى " ساراول " أي المختار شبه " البزيدج " عمله " كلان برم ~~" الملك و كان يرجع الى فضيلة علمية ، و كتاب اكبر منه جامع في كل باب من ~~الاحكام يعرف نجبن أي الذي لليونانيين ، ولبراهمهر كتب صغار منها " خت ~~بنجاشك " ستة و خمسون بابا في المسائل ن وكتاب " هوربنج هتري " فيها ايضا ، ~~و في الاسفار كتاب " زوك زاتر " و كتاب :تكنى زاتر " وفي العرس والتزويج ~~كتاب بباهبتل170 وفي الابنية كتاب ، ثم فيما يشبه الزجر ز الفأل كتاب " ~~سروذو " وهو على ثلاث نسخ ، احداها منسوبة الى " مهاديو " و صاحب الثانية " ~~بملبد " و صاحب الثالثة " بنكال " و كتاب " جورامن " أي علم الغيب عمله " ~~البد " صاحب المحمرة الشمنية ، و كتاب " برشن جورامن " أي مسائل علم الغيب ~~عمله " اوبل " ؛ و من علمائهم ما لم يمر اسمه مع كتاب " بردمن " و " سنكهل ~~" و " دباكر " و " بريسفر " و " سارسفت " و " بيروان " و " ديوكيرت " و " ~~برتوتك سوام " ؛ وعلم الطب مع علم النجوم في قرن لو لا اشتباك ذاك بالملة ، ~~و لهم كتاب يعرف بصاحبه وهو " جرك " يقدمونه على كتبهم في الطب ويعتقدون ~~فيع ان " رشا " في " دوابر " الادنى كان اسمه " اكن بيش " ثم سمى " جرك " ~~أي العاقل لما حصل الطب من الاوائل اولاد " سوتر " وكانوا رشين وهؤلاء ~~اخذوه من " اندر " واخذه اندر من " اشوني " وكانوا رشي وهؤلاء اخذوه من " ~~اندر " واخذخ اندر من " اشوني " احد طبيبي " ديو " واخذه هذا من " برجابت " ~~وهو براهم الاب الاول ، وقد نقل هذا الكتاب للبرامكة الى العربي ولهم فنون ~~من العلم اخركثيرة وكتب لا تكاد تحصى ولكني لم احط بها علما وبودي ان كنت ~~اتمكن من ترجمة كتاب " بنج تنتر " وهو المعروف عندنا بكتاب " كيلة ودمنة " ~~لإانه تردد بين الفارسية والهندية ثم العربية والفارسية على السنة قوم لا ~~يؤمن تغيررهم اياه كعبد الله بن المقفع في زيادته باب " برزويه " فيه قاصدا ~~تشكيك ضعفي العقائد في الدين وكسرهم للدعوة الى مذهب " المنانية " واذا كان ~~متهما فيما زاد لم يخل عن ms100 مثله فيما نقل . PageV01P063 يه - في ذكر معارف ~~من تقديراتهم ليسهل ذكرها في خلال الكلام PageV01P064 التعديد منطبع في ~~الانسان والشيئ يصير معلوم المقدار اذا اضيف الى الذي يسمى من جنسه واحادا ~~بالوضع وبذلك يصير فضل ما بينه وبين اخر يجاسنه معلوما ، فأما الوزن فبه ~~يعرف قدر الاثقال من جهة النقل عند موازرة عمود الالة الافق وقلما يحتاج ~~الهند الى ميزان لان دراهمهم عددية وكسورها بالفلوس ايضا معدودة وسكك ~~كليهما مختلفة حتى ينتسب بها الى بلادها وحدودها وانما يزنون بالميزان ~~الذهب مطبوعا او مطبوعا غير مضروب ويستعملون فيه مقدارا يسمونه " سورن " ~~ويسمى ثلاثة ارباعه " تولة " ويكثر استعمالهم تولة على قياس استعمالنا ~~للمثقال وبحسب ما عرفته منه من جهتهم يوازن من دراهمنا بوزن ثلاثة دراهم ~~فيكون تولة من مثاقيلنا مثقالين وعشر مثقال واعظم اجزاء تولة عشر وتسمى " ~~ماشات " وهي لسورن ستة عشر ماشة وكل ماشة منها اربعة " اندي " وهو بزر شجرة ~~تسمى " كرو " وكل اندي اربعة " جو " وكل جو ستة " كل " وربع كل وكل كل ~~اربعة " باذة " وكل باذة اربعة " مدري " فاذن في كل سورن 16 ماشة 64 اندي ~~256 جو 1600 كل 6400 باذة 25600 مدري وتسمى كل ستة من الماشات " درشكم " ~~واذا سئل عن مقداره زعموا ان اثنين منه مثقال وهو خطأ فان ماشات المثقال ~~خمسة وخمسة اسابع ماشة وانما النسبة درشكم وبين المثقال نسبة العشرين الى ~~الاحد والعشرين فدرشكم مثل المثقال ومثل ربع خمسة فكأن المجيب اراد المثقال ~~بسبب التقريب فعبر عنه بضعفه فبعد ذلك التقريب ، ولان الواحد ليس بواحد ~~بالحقيقة في هذه الاشياء بل هو مقدار مصطلح على وحدانيته فانه يقبل التجزئة ~~فعلا ووهما و يختلف اجزاؤه في الامكنة في زمان واحد و في الازمنة في مكان و ~~يتغير أساميها فيهما عند تغاير اللغات الاصلي و تبدلها العرضي ،فقد ذكر بعض ~~من كان سكناه بقرب " سومنات " : ان مثقالهم هو مثقالنا و يتجزأ بثمانية " ~~روه " وكل روه " بالان " وكل بال ستة عشر " جو " أي شعيرة فالمثقال اذن ~~ثمانية روه و ms101 ستة عشر بال و مائتا و ستة و خمسون شعيرة ، و قد علم من هذا ~~انه غلط في التسوية بين مقداري المثقالين و ان الذي عندهم هو " تولة " و ~~افاد للماشة اسما آخر و هو روه ، ومن تعسف هذا الباب فانه زعم على ما ذكر " ~~براهمر " في تقدير صنعة الاصنام : ان كل عشر هباءات 177و اسمها " رين " ~~تسمى " رج " و كل ثمانية رج تكون " بالاك " و هو راس الشعرة و ثمانية منه " ~~ليك " 179وهو الصؤابة في الشعر و ثمانية منها " زوك " و هو القملة و كل ~~ثماني قمل تكون جو اعني شعيرة ، و يذهب منها هناك الى تقدير المسافة فأما ~~الأوزان فيوافق ما تقدم و يقول : ان كل أربع شعيرات " اندى " و كل اربعة ~~اندى " ماشة " و كل ستة عشر ماشة " سورن " و هو الذهب و كل اربعة سورن " بل ~~" فاما في الاشياء اليابسة فكل اربعة " بل " " كرب " و كل اربعة كرب " برست ~~" وكل اربعة برست " آرها " و اما في الرطبة فكل ثمانية بل كرب وكل ثمانية ~~كرب برست وكل اربعة برست آرها و كل اربعة آرها " درون " و في كتاب " جرك " ~~من هذه الاوزان ما سأحكيه ناقلا من النسخة العربية لم اتلقفه من لسام وما ~~اظنه الا فاسدا فساد سائر الاشياء التي اعرفها فأن هذا في خطنا ضروري وخاصة ~~عند اهل زماننا الذين لا يهتمون لتصحيح ما ينقلون قال : قال " اطرى " ان ست ~~ذرات يعني هباءات تكون " ميرج " وستة ميرج خردلة وثماني خردلات ارزة حمراء ~~وارزتان حمراوان مجة عظيمة ومجتان " اندى " وهو ثمن الدانق على ان الدرهم ~~سبعة دوانيق واربعة اندى " ماشة " وثمانية ماشة " جهان " واثنان من جهان " ~~كرش " وهو " سورن " ويزن درهمين واربعة من سورن بل واربعة بل كرب واربعة ~~كرب برست واربعة برست اره واربعة ارها درون ودرونان " شرب " واثنان من شرب ~~" جنا " ومقدار بل في مبايعات الهند مستعمل الى ان مختلف في السلع والبلدان ~~ايضا ويوقولون انه ثلث خمس " منا " ثم من زاعم انه اربعة عشر ms102 مثقالا وليس ~~المنا ماتي وعشرة مثاقيل ، ومن قال انه ستة عشر وليس المنا مائتي واربعين ~~مثقالا ، ومن قال انه خمسة عشر درهما وليس " المنا " مائتي وخمسة وعشرين ~~درهما الا ان يكون عدده في المنا او عدد المنا منه غير ذلك ، ومن قول اطرى ~~: يكون " ارها " اربعة وستين " بل " ومائة وثمانية وعشرين درهما وذلك موازن ~~للرطل ولكن " اندى " متى يكون ثمن دانق فأن " سورن " PageV01P065 يحويي ~~PageV01P066 منه اربع وستين فحصة الدرهم عندهم اثنان وثلاثون فأن كانت ~~اثمان دوانيق فهي اربعة دوانيق وضعفها درهم وثلث قاصر عن الدرهمين ، وهذا ~~من نتائج التجزيف في الترجمة وخلط الاراء المختلفة من غير معرفة ، واما ~~القول الاول المبني على ان سورن ثلاثة دراهم من دراهمنا ولم يختلفوا في انه ~~ربع بل فأنه يكون اثني عشر درهما وان كان ثلث خمس المنا فأنه مائة وثمانون ~~درهما وهذا موهم ان سورن ثلاثة مثاقيل من مثاقيلنا لا دراهم ؛ وقال " ~~برهامر " في موضع اخر من " سنكهت " : اعمل انية مدورة قطرها ذراه وسمكها ~~كذلك وضعها للبطر الا ان يقلع وكل ما اجتمع فيها من الماء بمكيال يسع مائتي ~~درهم فكل اربع منها ارها وهذا مقول بالتقريب لان ارها يكون على ما تقدم من ~~تحديده سبعمائة وثمانية وستين اما دراهم كما قالوا واما مثاقيل كما تفرسته ~~وحكى " شريبال " عن براهمر : ان خمسين بل تكون مائتي وستة وخمسين درهما ~~وذلك ارها وقد اخطأ في الحكاية فليست هذه دراهم بل هي عدد ما في ارها من ~~سورن وما في بل فهو اربعة وستون لا خمسون فأما تفصيل " جيبشرم " لهذه ~~المقادير على ما سمعته منه فأن اربعة " بل " تكون " كرب " واربعة كرب " ~~برست " واربعة برست " ارها " واربعة ارها " درون " وعشرون درون " خار " ، ~~وقبل هذا يجب ان يعلم ان ستة عشر " ماشة " هو " سورن " فأن كان الوزن ~~للحنطة والشعير فأن اربعة سورن تكون بل وان كان للماء والدهن فأن ثمانية ~~سورن تكون183 بل ؛ وموازين الهند للسلع " قرسطونات " ثابتة الرمانات متحركة ~~المعاليق على الارقام والخطوط ويسمى الميزان منها ms103 " تلة " ومبادئ الخطوط ~~فيها لاحاد الوزن الى خمسة ثم تصير بعد الخمسة العشرة ثم العشرين على تحطي ~~عشرة عشرة ويزعمزن في سبب ذلك انه قول " باسديو " : اني لن اقتل " ششبال " ~~ابن خالتي بغير جرم واعفو عنه الى عشرة ثم اؤاخذه وسنذكر حديثه فيما بعد ، ~~وقد استعمل " الفزاري " في زيجة اسم بل مكان دقائق الايام ولم اجد له ذكرا ~~في كتب القوم سوى انهم يسمون التعديل به ، ولهم مقدار في الوزن يسمى " بهار ~~" ويجيئ ذكره في المغازي وفتوح " السند " وهو حاصل من الفي بل لانه يقولون ~~انه مائة مرة عشرين بل وكأنه وقر ثور فهذا ما تخبطت فيه من امر الاوزان ، ~~واما الكيل فأنه لمعرفة الجثة والحجم عند امتلاء المكيال بحيث لا يسعه اكثر ~~على ان لا يكون في الطرح او المسح او الوضع اختلاف حال فأذا كان المكيالان ~~من جنس واحد كانا مع تساويهما في الحجم متساويين في الحجم وان اختلف ~~جنساهما لم يحصل غير تساوي الجثتين فقط ، ولهم مكيال يسمونه " سبى186 " قد ~~ذكره كل واحد من " الكنوجيين " و " السومناتيين " فأما الكنوجي فأنه ذكر ان ~~اربعة اضعافه تسمى " بريست " وان ربعه يسمى " كرو " واما السومناتي فأنه ~~ذكر في تضاعيفه ان ستة عشر منه " بت " واثنا عشر بت تسمى " مورة " ، وفي ~~تضاعيف سبي ايضا من وجه اخر ان اثنى عشر منه تسمى " الكسي " وربعه " مان " ~~واشار في وزنه من الحنطة الى قريب من خمسة " امناء " فيكون سبي عشرين منا ~~وذلك مشابه للسخ بخوارزم على رسمهم القديم وكالسي مشابه للغور فأنه اثنا ~~عشر ضعفا للسخ ؛ واما الدرع فهو للمسافات للخطوط المستقيمة والمساحات في ~~البسائط ومقتضى القياس في البسائط ان تمسح بجزء منها بسيط مثلها الا ان ذرع ~~الخطوط التي هي نهاياتها ينوب عنها ؛ وكنا عند الحكاية عن " براهمهر " لما ~~بلغنا قدر الشعيرة انحرفنا عنه الى الاوزان فأستعملناه في الثقل وعدنا الان ~~لاستعماله في الابعاد فنقول : ان ثمان شعيرات منضمة تكون " انكل " وهو اصبع ~~واربع اصابع تسمى " رام " وهو القبضة واربع وعشرون اصبعا ms104 " هت " وهو ذراع ~~ويسمى ايضا " دست " واربعة اذرع " دهن " أي قوس من قسيهم ويساويها الباع و ~~اربعون قوسا تكون " نل " وخمسة وعشرون نل تكون " كروش " و الحاصل من هذا ان ~~اذرع " كروة " اربعة الاف و اذرع الميل عندنا كذلك فالميل اذن مساو لكروه ~~وكذلك ذكر " بلس " اليوناني في " سدهانده " ان كروه اربعة الاف ذراع ،و ~~الذراع مقياسان يعني اربعا و عشرين اصبعا فان الهند يقدرون " شنك " و هو ~~المقياس باصبع " البد " لا انهم 188يسمون نصف سدس المقياس بالاطلاق اصبعا ~~كما نعمله نحن و لكن مقياسهم يكون شبرا ابدا و الشبر هو ما بين طرفي ~~الابهام و الخنصر بعد مد الكف و الاصابع بغاية ما يمكن و يسمى " بتست " ~~وايضا PageV01P067 " كشك " " PageV01P068 فان قيس راس البنصر الى رأس ~~الابهام سمى البعد بينهما بعد المد " كوكرن " وان قيس رأس السبابة اليه فهو ~~" الفتر " و يسمى " كرب " ، و يقدر بثلثي الشبر وام قياس رأس الوسطى برأس ~~الابهام فان بعد ما بينهما يسمى " تال " و به زعموا يكون صاحبه ثمانية ~~اضعاف سواء قصرت القامة او امتدت كما قيل في القدم انها سبع القامة ؛ و في ~~عمل الاصنام من كتاب " سنكهت " جعل عرض الراحة ستة في طول سبعة و طول وسطى ~~الاصابع خمسة و البنصر مثلها و السبابة انقص بالسدس و الخنصر بالثلث و ~~الابهام مثل ثلثي الوسطى متساويي 190القسمين وهذه التقديرات و الاعداد ~~باصابع الصنم ؛ واذ تحقق مقدار " كروش " الذي قلنا انه مساو للميل فليعلم ~~ان لهم في المسافات مقدارا يسمى " جوزن " و يشتمل على ثمانية اميال فهو اذن ~~اثنان وثلاثون الف ذراع ، وربما ظن بعض الناس ان " كروه " ربع الفرسخ فيزعم ~~ان فراسخ الهند مقدرة بستة عشر الف ذراع وليس كذلك فانما تلك اصناف جوزن، و ~~هذا المقدار هو المذكور في زيج الفزارى اجوانا 191لمحيط الارض ، وكل ~~اوائلهم في دور الدائرة على انه ثلاثة اميال القطر ففي " مج بران " لما ذكر ~~جوزنات قطرى الشمس و القمر قال :والدور ثلاثة امثال القطر ، وفي " آدت بران ms105 ~~" ايضا لما ذكر جوزن عرض " الديبات " و هي الجزائر و ما يستدير بها من ~~البحار قال :و الدور ثلاثة امثال القطر ، وكذلك في " باج بران " لكن ~~متأخروهم فطنوا للكسر التابع للامثال ،و " برهمكوبت " يذهب فيه الى السبع ~~لكنه يأخذ مأخذا آخر و هو ان جذر العشرة لما كان ثلاثة و سبعا بالتقريب ~~صارت نسبة كل قطر الى دوره نسبة الواحد الى جذر العشرة فلهذا يضرب القطر في ~~مثله و ما بلغ في عشرة و ياخذ جذر المجتمع فيكون الدور أصم كصمم جذر العشرة ~~لكنه على كل حال يخرج ارجح من الواجب فقد حصره " ارشميدس " فيما بين عشرة ~~اجزاء من سبعين و بين احد عشر من سبعين ،حكى برهمكويت عن " آرجبهد " منتقدا ~~عليه :انه فرض الدور 3393 ثم زعم في موضع :ان قطره يكون 1080 و في آخر ~~1050، فاما القول الاول فيقتضي النسبة كواحد الى ثلاثة و سبعة عشر جوءا من ~~مائة و عشرين من واحد وذلك اقل من السبع بجزء من سبعة عشر جزءا من سبع ، و ~~اما القول الثاني فلا شك في فساده بالنسخة دون صاحبه و يقتضي في النسبة ~~كواحد الى ثلاثة و أزيد على ربع الواحد ،و اما " بلس " فانه يستعمل هذه ~~النسبة كواحد الى ثلاثة و قعز من 1250 من واحد ، وذلك ايضا اقل من السبع ~~بما هو اقل من رأى " ارجبهد " وذلك مقتبس من الرأى القديم الذي حكاه يعقوب ~~بن طارق في " تركيب الافلاك " عن الهندي في جوزن دور فلك البروج :انها ~~1256640000،و في جوزن قطره :انها 400000000، و ذلك ان النسبة تكون كواحد ~~الى ثلاثة و 56640000 الى 400000000 وينطويان بوفق 360000 فيصير الكسر 177 ~~و المخرج 1250 و ذلك ما اعتصم به بلس.ان قيس راس البنصر الى رأس الابهام ~~سمى البعد بينهما بعد المد " كوكرن " وان قيس رأس السبابة اليه فهو " الفتر ~~" و يسمى " كرب " ، و يقدر بثلثي الشبر وام قياس رأس الوسطى برأس الابهام ~~فان بعد ما بينهما يسمى " تال " و به زعموا ms106 يكون صاحبه ثمانية اضعاف سواء ~~قصرت القامة او امتدت كما قيل في القدم انها سبع القامة ؛ و في عمل الاصنام ~~من كتاب " سنكهت " جعل عرض الراحة ستة في طول سبعة و طول وسطى الاصابع خمسة ~~و البنصر مثلها و السبابة انقص بالسدس و الخنصر بالثلث و الابهام مثل ثلثي ~~الوسطى متساويي 190القسمين وهذه التقديرات و الاعداد باصابع الصنم ؛ واذ ~~تحقق مقدار " كروش " الذي قلنا انه مساو للميل فليعلم ان لهم في المسافات ~~مقدارا يسمى " جوزن " و يشتمل على ثمانية اميال فهو اذن اثنان وثلاثون الف ~~ذراع ، وربما ظن بعض الناس ان " كروه " ربع الفرسخ فيزعم ان فراسخ الهند ~~مقدرة بستة عشر الف ذراع وليس كذلك فانما تلك اصناف جوزن، و هذا المقدار هو ~~المذكور في زيج الفزارى اجوانا 191لمحيط الارض ، وكل اوائلهم في دور ~~الدائرة على انه ثلاثة اميال القطر ففي " مج بران " لما ذكر جوزنات قطرى ~~الشمس و القمر قال :والدور ثلاثة امثال القطر ، وفي " آدت بران " ايضا لما ~~ذكر جوزن عرض " الديبات " و هي الجزائر و ما يستدير بها من البحار قال :و ~~الدور ثلاثة امثال القطر ، وكذلك في " باج بران " لكن متأخروهم فطنوا ~~PageV01P069 للكسر التابع للامثال ،و " برهمكوبت " يذهب فيه الى السبع لكنه ~~يأخذ مأخذا آخر و هو ان جذر العشرة لما كان ثلاثة و سبعا بالتقريب صارت ~~نسبة كل قطر الى دوره نسبة الواحد الى جذر العشرة فلهذا يضرب القطر في مثله ~~و ما بلغ في عشرة و ياخذ جذر المجتمع فيكون الدور أصم كصمم جذر العشرة لكنه ~~على كل حال يخرج ارجح من الواجب فقد حصره " ارشميدس " فيما بين عشرة اجزاء ~~من سبعين و بين احد عشر من سبعين ،حكى برهمكويت عن " آرجبهد " منتقدا عليه ~~:انه فرض الدور 3393 ثم زعم في موضع :ان قطره يكون 1080 و في آخر 1050، ~~فاما القول الاول فيقتضي النسبة كواحد الى ثلاثة و سبعة عشر جوءا من مائة و ~~عشرين من واحد وذلك اقل من السبع بجزء من سبعة ms107 عشر جزءا من سبع ، و اما ~~القول الثاني فلا شك في فساده بالنسخة دون صاحبه و يقتضي في النسبة كواحد ~~الى ثلاثة و أزيد على ربع الواحد ،و اما " بلس " فانه يستعمل هذه النسبة ~~كواحد الى ثلاثة و قعز من 1250 من واحد ، وذلك ايضا اقل من السبع بما هو ~~اقل من رأى " ارجبهد " وذلك مقتبس من الرأى القديم الذي حكاه يعقوب بن طارق ~~في " تركيب الافلاك " عن الهندي في جوزن دور فلك البروج :انها 1256640000،و ~~في جوزن قطره :انها 400000000، و ذلك ان النسبة تكون كواحد الى ثلاثة و ~~56640000 الى 400000000 وينطويان بوفق 360000 فيصير الكسر 177 و المخرج ~~1250 و ذلك ما اعتصم به بلس.سر التابع للامثال ،و " برهمكوبت " يذهب فيه ~~الى السبع لكنه يأخذ مأخذا آخر و هو ان جذر العشرة لما كان ثلاثة و سبعا ~~بالتقريب صارت نسبة كل قطر الى دوره نسبة الواحد الى جذر العشرة فلهذا يضرب ~~القطر في مثله و ما بلغ في عشرة و ياخذ جذر المجتمع فيكون الدور أصم كصمم ~~جذر العشرة لكنه على كل حال يخرج ارجح من الواجب فقد حصره " ارشميدس " فيما ~~بين عشرة اجزاء من سبعين و بين احد عشر من سبعين ،حكى برهمكويت عن " آرجبهد ~~" منتقدا عليه :انه فرض الدور 3393 ثم زعم في موضع :ان قطره يكون 1080 و في ~~آخر 1050، فاما القول الاول فيقتضي النسبة كواحد الى ثلاثة و سبعة عشر جوءا ~~من مائة و عشرين من واحد وذلك اقل من السبع بجزء من سبعة عشر جزءا من سبع ، ~~و اما القول الثاني فلا شك في فساده بالنسخة دون صاحبه و يقتضي في النسبة ~~كواحد الى ثلاثة و أزيد على ربع الواحد ،و اما " بلس " فانه يستعمل هذه ~~النسبة كواحد الى ثلاثة و قعز من 1250 من واحد ، وذلك ايضا اقل من السبع ~~بما هو اقل من رأى " ارجبهد " وذلك مقتبس من الرأى القديم الذي حكاه يعقوب ~~بن طارق في " تركيب الافلاك " عن الهندي في ms108 جوزن دور فلك البروج :انها ~~1256640000،و في جوزن قطره :انها 400000000، و ذلك ان النسبة تكون كواحد ~~الى ثلاثة و 56640000 الى 400000000 وينطويان بوفق 360000 فيصير الكسر 177 ~~و المخرج 1250 و ذلك ما اعتصم به بلس. # يو - في ذكر معارف من خطوطهم و حسابهم و غيره # وشئ مما يستبدع من رسومهم PageV01P070 ان اللسان مترجم للسامع عما يريده ~~القائل فلذلك قصر على راهن الزمان الشبيه بالآن ،و انى كان يتيسر نقل الخبر ~~من ماضي الزمان الى مستأنفه على الألسنة وخاصة عند تطاول الازمنة لولا ما ~~انتجته قوة النطق في الانسان من ابداع الخط الذي يسري في الامكنة سري ~~الرياح و من الازمنة الى الأزمنة سريان الارواح؟ فسبحان متقن الخلق و مصلح ~~امور الخلق ؛ و ليس للهند عادة بالكتبة على الجلود كاليونانيين في القديم ~~فقد قال سقراط حين سئل عن تركه تصنيف الكتب :لست بناقل للعلم من قلوب البشر ~~الحية الى جلود الضان الميتة، و كذلك كانوا في اوائل الاسلام يكتبون على ~~الادم كعهد الخيبريين من اليهود و ككتاب النبي صلى الله عليه الى كسرى و ~~كما كتبت مصاحف القرآن في جلود الظباء و التوراة تكتب فيها ايضا، فقوله ~~تعالى " يجعلونه قراطيس192 " أي طوامير فان القرطاس معمول بمصر من لب " ~~البردي " يبرى193 في لحمه ، وعيه صدرت كتب الخلفاء الى قريب من زماننا اذ ~~ليس ينقاد لحك شيء منه و تغييره بل يفسد به ،و الكوا غذ لاهل الصين و انما ~~احدث صنعتها بسمرقند سبى منهم ثم عمل منه في بلاد شتى فكان سدادا من عوز ؛ ~~فالهند اما في بلادهم الجنوبية فلهم شجر باسق كالنخل و النارجيل ذو ثمر ~~يؤكل194و اوراق في طول ذراع و عرض ثلاث اصابع مضمومة يسمونها " تارى " و ~~يكتبون عليها و يضم كتابهم منها خيط ينظمها من ثقبة في اوساطها فينفذ في ~~جميعها ، و اما في واسطة المملكة و شمالها فانهم ياخذون من لحاء شجرة " ~~التوز " الذي يستعمل نوع منه في اغشية القسى ويسمونه " بهوج195 " في طول ~~ذراع ms109 و عرض اصابع ممدودة فما دونه و يعملون به عملا كالتدهين و الصقل يصلب ~~به و يتملس ثم يكتبون عليها و هي متفرقة يعرف نظامها بارقام العدد المتوالي ~~و يكون جملة الكتاب ملفوفة196في قطعة ثوب و مشدودة بين لوحين بقدرهما و اسم ~~هذه الكتب " بوتى " و رسائلهم و جميع اسبابهم تنفذ في التوز ايضا؛ فاما ~~خطهم فقد قيل فيه انه كان اندرس و نسي ولم يهتم له احد حتى صاروا اميين و ~~زاد ذلك في جهلهم و تباعدهم عن العلم حتى جدد " بياس بن براشر " حروفهم ~~الخمسين بالهام من الله واسم الحرف " اكشر " ، وذكر بعضهم ان حروفهم كانت ~~اقل ثم تزايدت و ذلك ممكن بل واجب فقد كان " آسيذس " صور لتخليد الحكمة ستة ~~عشر رقما و ذلك في زمان تسلط بني اسرائيل على مصر ثم قدم بها " قيمش " و " ~~أغنون " الى اليونانيين فزادوا فيها اربعة احرف و استعملوها عشرين و في ~~الايام التي فيها سم سقراط زاد " سمونون " فيها اربعة اخرى فتمت عند اهل " ~~اثينية " حينئذ اربعة و عشرين و ذلك في زمان " اردشير بن دارا بن اردشير بن ~~كورش " على رأي مؤرخي اهل المغرب ، و انما كثرت حروف الهند بسبب افراد صورة ~~للحرف الواحد عند تناوب الاعراب اياه و التجويف و الهمزة و الامتداد قليلا ~~عن مقدار الحركة و لحروف فيها ليست في لغة مجموعة و ان تفرقت في لغات و ~~خارجة من مخارج قلما تنقاد لاخراجها الاتنا فانها لم تعتده بل ربما لا تشعر ~~اسماعنا بالفرق بين كثير من اثنين منها، و كتابتهم من اليسار نحو اليمين ~~كعادة اليونانيين لا على قاعدة ترتفع منها الروس و تنحط الاذناب كما في ~~خطنا و لكن القاعدة فوق و على استقامة السطر لكل واحد من الحروف و منها ~~ينزل الحرف و صورته الى اسفل فان علا القاعدة شيء فهو علامة نحوية تقيم ~~اعرابه ؛ فاما الخط المشهور عندهم فيسمى " سد ماترك " و ربما نسب الى " ~~كشمير " فالكتابة في اهلها وعليه يعمل في ms110 " بارانسي " وهو وكشمير مدرستا ~~علومهم ثم يستعمل في " مد ديش " أعنى واسطة المملكة وهي ما حول " كنوج " في ~~جهاته ويسمى أيضا " آرجا فرت " ، وفي حدود " مالوا " أيضا خط يسمى " ناكر " ~~لايفاصل ذاك الا بالصور فقط و يتبعه خط يسمى " آرد ناكرى " أي نصف ناكر ~~لأنه ممزوج منهما ويكتب به في " بهاتيه " وبعض بلاد " السند " ، وبعد ذلك ~~من الخطوط " ملقارى " في " ملقشو " في جنوب السند نحو الساحل ، و " سيندب " ~~في " بمهنوا " وهي " المنصورة " و " كرنات198 " في " كرنات ديش " التي منها ~~الفرقه المعروفون في العساكر بكنره و " انترى " في " انت ديش " و " در ورى ~~" في " درورديش " و " لارى " في " لارديش " و " كورى " في " بورب ديش " أى ~~ناحية المشرق و " بيكشك " في " اودنبور " هناك وهو خط " البد " ؛ ومفتتح ~~الكتب عندهم باوم الذي هو كلمة التكوين كافتتاحنا باسم الله تعالى و هذه ~~صورة PageV01P071 أوم " " وليس من حروفهم وانما هي صورة مفردة له للتبرك مع ~~التنزيه كاسم الله عند اليهود فانه يكتب في الكتب ثلاث ياءات عبرية وفي ~~التوراة " يهوه " بالكتبة و " اذونى " باللفظ و ربما قيل " يه " فقط ولا ~~يكتب الاسم الملفوظ به و هو اذونى ؛ وليسوا يجرون على حروفهم شيئا من ~~الحساب كما نجريه على حروفنا في ترتيب الجمل ، وكما ان صور الحروف تختلف في ~~بقاعهم كذلك أرقام الحساب و تسمى " انكك " ،والذى نستعمله نحن مأخوذ من ~~أحسن ما عندهم ولا فائدة في الصور اذا ما 199عرف ما وراءها من المعاني ، ~~وأهل " كشمير " يرقمون الاوراق بأرقام هي كالنقوش أو كحروف أهل " الصين " ~~لاتعرف200الا بالعادة و كثرة المزاولة ولا تستعمل201في الحساب على التراب ؛ ~~ومما اتفق عليه جميع الامم في الحساب هو تناسب عقوده على الاعشار فما من ~~مرتبة فيه الا و واحدها عشر واحد التي بعدها و عشرة أضعاف واحد التي قبلها ~~، و قد تتبعت أمر أسامي المراتب ممن ظفرت به من الامم المختصين باللغات ~~فوجدتهم يرجعون فيها من الألوف كالعرب وهو الاصوب وبالأمر الطبيعي أشبه و ~~قد أفردت في ذلك مقالة و أما ms111 الهند فانهم تجاوزوا مرتبة الألوف في التسمية ~~باختلاف يقتضب فيها بعض و يشتق بعض و يخلط أحدهما بالآخر بعض و امتدت ~~الأسامي الى المرتبة الثامنة عشر لأسباب ملية أعان أصحابها عليها أهل اللغة ~~باشتقاق الأسامي واسم المرتبة الثامنة عشر " برارد " أى نصف السماء و ~~بالتحقيق نصف ما فوق وذلك أن التركيب اذا كان من " كلب " كان واحد تلك ~~المرتبة نهار الله تعالى واذ ليس وراء السماء شئ فهو أعظم الاجسام وشبه ~~نصفه202بنصف اعظم الايام وبتضعيفه ينضاف ليل الى نار ويتم اليوم الاعظم ولا ~~محالة ان اسم برارد يرتفع عنه ويصير " برار203 " هو السماء كلها.م " " وليس ~~من حروفهم وانما هي صورة مفردة له للتبرك مع التنزيه كاسم الله عند اليهود ~~فانه يكتب في الكتب ثلاث ياءات عبرية وفي التوراة " يهوه " بالكتبة و " ~~اذونى " باللفظ و ربما قيل " يه " فقط ولا يكتب الاسم الملفوظ به و هو ~~اذونى ؛ وليسوا يجرون على حروفهم شيئا من الحساب كما نجريه على حروفنا في ~~ترتيب الجمل ، وكما ان صور الحروف تختلف في بقاعهم كذلك أرقام الحساب و ~~تسمى " انكك " ،والذى نستعمله نحن مأخوذ من أحسن ما عندهم ولا فائدة في ~~الصور اذا ما 199عرف ما وراءها من المعاني ، وأهل " كشمير " يرقمون الاوراق ~~بأرقام هي كالنقوش أو كحروف أهل " الصين " لاتعرف200الا بالعادة و كثرة ~~المزاولة ولا تستعمل201في الحساب على التراب ؛ ومما اتفق عليه جميع الامم ~~في الحساب هو تناسب عقوده على الاعشار فما من مرتبة فيه الا و واحدها عشر ~~واحد التي بعدها و عشرة أضعاف واحد التي قبلها ، و قد تتبعت أمر أسامي ~~المراتب ممن ظفرت به من الامم المختصين باللغات فوجدتهم يرجعون فيها من ~~الألوف كالعرب وهو الاصوب وبالأمر الطبيعي أشبه و قد أفردت في ذلك مقالة و ~~أما الهند فانهم تجاوزوا مرتبة الألوف في التسمية باختلاف يقتضب فيها بعض و ~~يشتق بعض و يخلط أحدهما بالآخر بعض و امتدت الأسامي الى المرتبة الثامنة ~~عشر لأسباب ملية أعان أصحابها عليها أهل اللغة باشتقاق الأسامي واسم ms112 ~~المرتبة الثامنة عشر " برارد " أى نصف السماء و بالتحقيق نصف ما فوق وذلك ~~أن التركيب اذا كان من " كلب " كان واحد تلك المرتبة نهار الله تعالى واذ ~~ليس وراء السماء شئ فهو أعظم الاجسام وشبه نصفه202بنصف اعظم الايام ~~وبتضعيفه ينضاف ليل الى نار ويتم اليوم الاعظم ولا محالة ان اسم برارد ~~يرتفع عنه ويصير " برار203 " هو السماء كلها. PageV01P072 وانا اصف ~~اختلافاتهم ؛ واحدها ان بعضهم زعم ام وراء " برارد " تساعة عشر تسمى " ~~بهوري " ثم ليس وراءها حساب وليس الحساب بمتناه الا وضعا حتى يكون ايضا ~~لمراتبه نهاية وكأن العبارة بالحساب هي عن الاسم وقد علم ان واحد تلك ~~المرتبة خمس اليوم الاعظم ولم ينقل عنهم في هذا الباب شيئ خبري وانما بقي ~~في الاخبار تركب شئ من اليوم الاعظم كما سنذكر فهذا اذن زياداتالمتكلفين ، ~~ومنها ان بعضهم زعم ان غاية الحساب الى " كورتي " ومنها يعاد الى اضافته ~~الى العشرات والمئين والالوف من اجل ان عدد " ديو " فيها فأنهم يقولون انهم ~~ثلاثة وثلاثون كورتي ولكل واحد من " براهم " و " نارين " و " مهاديو " احد ~~عشر كورتي فأما الاسامي التي بعد الثامنة فأنما عملها النحويون لما ذكرنا ، ~~ومنها ان المشهورين عندهم في الخامسة " دش سهسر " وفي السابعة " دش لكش " ~~لان ما ذكرنا من اسميهما يقل في الاستعمال ، وفي كتاب " ارجبهد الكسمبوري : ~~اسماء المراتب من عند عشرات الالوف الى عشرات كورتي هكذا: " اجوتم ، نجوتم ~~، برجوتم ، كوتي بدم ، بربذم " ، ومنها ان بعضهم يزاوج بين كثير منها فتسمى ~~السادسة " نجوت " نسقا على اسم الخامسة وتسمى الثامنة " اربد " فينسق عليها ~~التاسعة كما ان الثانية عشر على الحادية عشر منسوقة وتسمى الثالثة عشر " ~~شنك " والرابعة عشر " مها شنك " وكان القياس يوجب ان يتلو " مهابذم " ايضا ~~" بذم " وهذا من اختلافاتهم مما له محصول والذي لا محصول له كثير ومتولد من ~~املاء الاسامي غير مراعي فيها الترتيب او من بغض لفظة " لا ادري " فأنها ~~تثقل على كل منسوق ، والمنقول لنا من " بلس سدهاند " بعد " سهسرن " الرابعة ~~هو " ايوتن " الخامسة " نيوتن " السادسة ms113 " بريوتن " الاسبعة " كوتي " ~~الثامنة " اربدن " التاسعة " خرب211 " العاشرة وما بعدها على ما في الجدول ~~المتقدم ؛ واما استعمال الارقام في الحساب فعلى الرسوم التي عندنا وقد عملت ~~مقالة فيما عسى يكون عندهم من زيادة ، وتقدم من اخبارنا عنهم انهم ينظمون ~~الكتب " شلوكات " فأذا احتاجوا ان يعبروا في زيجاتهم عن عدد في مراتب عبروا ~~عنه بكلمات موضوعة لكل عدد في مرتبة او مرتبتين لكنهم قد وضعوا لكل عدد عدة ~~كلمات حتى ان عسر ايراد كلمة في موضع ابدلت بما يسهل من اخواتها ، قال " ~~برهموبت " : اذا اردتم ان تكتبوا واحدا فعبروا عنه بكل شيئ هو اوحد كالارض ~~والقمر وعن الاثنين بكل ما هو اثنان كالسواد والبياض وعن الثلاثة بكل ما ~~يحوي الثلاثة وعن الصفر بأسماء السماء وعن الاثني عشر بأسماء الشمس ، وقد ~~اودعت الجدول ما كنت اسمعه منهم فأنه اصل عظيم في حل زيجاتهم زمتى وقفت على ~~تفاسير الاسماء الحقتها بها ان شاء الله . # واما المستبدع من رسومهم فمعلوم ان غرابة الشئ تكون لعزة وجوده وقلة ~~الاعتياد عليه في مشاهدته وان ذلك افرط نادرة آبدة ثم تشتد الاعجوبة مما هو ~~خارج عن العادت الطبيعية فيكون مستحيل الكون قبل المشاهدة ، وفي سيسر الهند ~~ما يخالف رسوم اهل بلادنا في زماننا مخالفة تصير بها عندنا اعجوبة ويخيل ~~الينا منهم في قلبها تعمد فان تساوينا معا في هذا العكس ونسبته الى الغير ؛ ~~فمنهما انهم لا يحلقون شيئا من الشعر واصلهم العري لشدة الحر كيلا تعلى ~~رؤوسهم بالانكشاف ، ويضفرون اللحي ضفائر الصيانة لها ، ويعملون 212في ترك ~~شعر العانة ان حلقها مهيج للشهوة زائد في البلية ثم لا يحلقها المولع منهم ~~بالباءة الحريص على المباضعة ، ويطولون الاظفار فخرا بالتعطل فان المهن لا ~~تأتي معها واسترواحا اليها في حك الرأس وفلي الشعر ، ويأكلون اوحادا فرادى ~~على مندل السرقين ولا يعودون الى ما فضل من الطعام ويرمون بأواني المأكول ~~اذا كانت خزفية ، ويحمرون الاسنان بمضغ الفوفل بعد تناول ورقالتنبول ~~والنورة ، ويشربون الخمر على الريق ثم يطعمون ن ويحسون بول البقر ms114 ولا ~~يأكلون لحمها ، ويضربون الصنوج بمضراب ، ويتسرولون بالعمائم ثم المفرط منهم ~~يكتفي باللباس بخرقة قدر اصبعين يشدها على عورته بخيطين ، والمفرط يلبس ~~سراويل محشوة بالقطن يكفي عدة لحف وبرادع مسدودة المنافذ لا يبرز منها ~~القدماتن والتكة الى خلف ، وصدرهم بالسراويل اشبه ومشدها PageV01P073 ~~بالشفاسق نحو الظهر ، ويشقون أذيال القراطق الى اليمين واليسار ، ويضيقون ~~الخفاف حتى يبتدأ فى لبسها وهى مقلوبة من السوق قبل الأقدام ، ويبتدئون فى ~~الغسل بالرجل قبل الوجه ، ويغتسلون ثم يجامعون ، ويقفون فى الباءة كعريش ~~الكرم ، والنساء يرهزن عليهم من تحت الى فوق كما يقمن بامور الحراثة ~~وازواجهن في راحة ، ويتضمخون في الاعياد بالاحثاء بدل العطر ، ويلبس ذكورهم ~~ملابس النساء من الصبغات والشنوف والاسورة وخواتيم الذهب في البناصر وفي ~~اصابع الارجل، ويترحمون على المأبون والمخنث منهم ويسمى " بشندل " يلتقم ~~الاير بفمه ويستفرغ المني ويبلعه،ويتوجهون نحو الحائط في الغائط ويكشفون ~~السوءة نحو المار ، ويعبدون " لنكك " وهو صورة اير " مهاديو " ، ويركبون ~~بغير سرج وان اسرجوا ركبوا عن يمين الدابة ويحبون الارداف في المسير ~~،ويشدون " الكتارة " وهي الخنجر في اوساطهم من الجانب الايمن ، ويتقلدون ~~بالزنار المسمى " جنجوا " على العاتق الايسر نحو الجنب الايمن ويستشيرون ~~النساء في الاراء والعوارض ، ويحسنون وقت الولادة الى الرجال دون النساء ، ~~ويفضلون اصغر الابنين وخاصة في مشارق ارضهم زاعمين ان كون اكبرهما عن شهوة ~~غالبة والاصغر عن قصد وفكرة وتؤدة ويأخذون اليد في المصافحة ، من جهة ظهر ~~الكف ، ولا يستأذنون للدخول في البيوت ثم لا يخرجون من غير استئذان ، ~~ويتربعون في المجالس ويبزقون بالنخاعة غير محتشمين الكبراء وقصعون القمل ~~بين ايديهم ، ويتمنون بالضرطة ويتشائمون بالعطاس ويستقذرون الحائك ~~ويستنظفون الحجام وقاتل المستميتة منهم بالاجرة اغراقا واحراقا ، ويسودون ~~الواح المكاتب للصبيان ويكتبون في طولها دون عرضها بالبياض ومن اليسار نحو ~~اليمين كأن القائل عناهم بقوله شعر: # وكاتب قرطاسه من حممه ... يكتب فيه بالبياض قلمه # يكتب في ليل نهارا ساطعا ... يسديه الا انه لا يلحمه # ويكتبون اسم الكتاب في اخره ومختتمه دون اوله ومفتتحه ويعظمون الاسماء في ~~لغتهم بالتأنيث كما يعظمها ms115 العرب بالتصغير ، واذا نوولوا شيئا ارادوه مرميا ~~اليهم كما يرمى الى الكلاب ، ويتلاعب المتقامران منهم بالنرد يضربه ثالث ~~بينهما ، ويستطيبون سكر الفيل المغتلم اذا سال على خديه وهو انتن شئ ويجرون ~~الفيل في عرصة الشطرنج الى امامه دون سائر الجهات بيتا واحدا كالبيذق ونحو ~~الزوايا كالفرزان يبيتا واحدا في الاربع زوايا ويقولون ان هذه البيوت هي ~~مواقع اطرافه من الخرطوم والقوائم الاربع ، ويلعبون الشطرنج بالفصين فيما ~~بين اربعة انفس اما تعبئة الامتعة في الرقعة فعلى هذه الصورة: PageV01P074 ~~ومن اجل ان ذلك غير معهود عندنا فاني اذكر ما اعرف منه وهو ان الاربعة نفر ~~المتلاعبين به يجلسون على تربيع حول النطع ويتناوبون ضرب الفصين فيما بينهم ~~على دور ويبطل من اعداد الفص الخمسة والستة فيؤخذ بدل الخمسة واحد وبدل ~~الستة اربعة من اجل انهما هكذا يصيران في التصوير :654321 و يقع اسم الشاه ~~على " الفرزان " ويصير كل واحد من اعداد الفص لتحريك واحد من الادوات ~~فالواحد اما للبيذق وام للشاه و حركتهما بحسب التي لهما في الشطرنج المشهور ~~و الشاه يؤخذ ولا يطالب بالتنحي عن موضعه و الاثنان للرخ و حركته الى ثالثه ~~على القطر كحركة الفيل عندنا في الشطرنج و الثلاثة للفرس و حركته كالمعهودة ~~الموربة الى ثالثه و الاربعة للفيل و حركته على استقامة كحركة الرخ ~~المعهودة الا ان يحجب عن الزحف و ربما كان محجوبا فيرفع احد الفصين عنه ~~الحجاب حتى يزحف و اقل حركاته بيت واحد و اكثرها خمسة عشر لانه ربما جاء في ~~الفصين اربعتان او ستتان او ستة و اربعة فيتحرك باحد العددين الضلع كله على ~~حاشية الرقعة و بالاخر الضلع الاخر على الحاشية الاخرى اذا لم يكن محجوبا و ~~يحصل بالعددين على طرفي القطر وللالات قيم تؤخذ الحصص بحسبها من الخطر214 ~~لانها تؤخذ فتحصل في الايدي و قيمة الشاه خمسة و قيمة الفيل اربعة و الفرس ~~ثلاثة و الرخ اثنان و البيدق واحد و متى اخذ آخذ شاها فله خمسة وللشاهين ~~عشرة وللثلاثة خمسة ms116 عشر اذالم يكن مع الاخذ شاهه فان كان معه و استولى على ~~الشاهات الثلاثة فله اربعة و خمسون وهذه خاطية بالمواطأة دون الحساب ؛ فان ~~ادعوا المخالفة علينا كما ادعيناه عليهم جعلنا الامتحان في صبيانهم حكما ~~فما وجدت غلاما هنديا قريب العهد بالوقوع الى بلاد الاسلام غير متدرب برسوم ~~اهلها الا و يضع الصندله بين يدي صاحبه مخالفة لوضعها الحقيقي اعني اليمنى ~~للرجل اليسرى و يطوي الثياب مقلوبة ويفرش الفرش معكوسة و امثال ذلك لما في ~~الغريزة من انعكاس الطبيعة ولستافرد الهند بالتوبيخ على الجاهلية فقد كان ~~العرب في مثلها يرتكبون العظائم والفضائح من نكاح الحيض والحبالى واجتماع ~~النفر على اتيان امراة واحدة في الطهر و ادعاء الادعياء و اولاد الاضياف ~~ووأد الابنة دع ما في عباداتهم من المكاء و التصدية و في طعامهم من القذر و ~~الميتة و قد فسخها الاسلام كما فسخ اكثر ما في ارض الهند التي اسلم اهلها و ~~الحمد لله # يز - في ذكر علوم لهم كاسرة الاجنحة على افق الجهل # السحر هو اظهار شيء للاحساس على خلاف حقيقته بوجه من وجوه التمويه ، فان ~~نظر اليه من هذا الوجه وجد في الناس شائعا ، و ان اعتقد فيه اعتقاد العوام ~~انه ايجاد الممتنعات فقد خرج امره عن التقيق فاذا امتنع الشيء لم يوجد ~~PageV01P075 ايضا فالكذب ظاهر في حده فالسحر اذن غير داخل في العلم بتة، ~~ومن انواعه " الكيمياء " وان لم يسم به الاترى ان احدا لو تناوا قطنةو ~~اراها غيره نقرة لم ينسب الا الى السحر و ليس بينه و بين ان يتناول فضة و ~~يريها ذهبا فرق الا من جهة العادة؛ ولم يختص الهند بالخوض في امر الكيمياء ~~فليس يخلو منه امة و انما يزيد بعضها على بعض في الولوع به ، و ذلك غير ~~محمول منها على عقل او جهل فانا نجد كثيرا من العقلاء مستهترين به و كثيرا ~~من الجهلاء مستهزئين به وبهم ، اما اولئك العقلاء فهم غير مذمومين بتعاطيه ~~وان اشهروا فيه لان حاملهم عليه ms117 فرط الحرص على اجتلاب الخير و اجتناب الضير ~~، و قد سأل بعض الحكماء عن سبب غشيان العلماء ابواب الغنياء و اعراض ~~الاغنياء عن قصد ابواب العلماء فاجاب بانه علم هؤلاء بمنافع المال و جهل ~~اولئك بشرف العلم ، و اما اولئك الجهلاء فهم غير محمودين على النفور عنه و ~~ان اصموا بان بواعثهم عليه اسباب هي مواد الشر و مخرجات نتائج الجهل من ~~القوة الى الفعل ؛ و اصحاب هذه الصناعة مجتهدون في اخفائها ومنقبضون عن ليس ~~من اهلها فلذلك لم يتفق لي من جهة الهند الوقوف على طرقهم فيها و الى أي ~~اصل يرجعون منها من المعدنيات او الحيوان ال النبات الا اني كنت اسمع منهم ~~التصعيد و التكليس و التحليل و تشميع الطلق وهو بلغتهم " تالك " فاتفرس ~~فيها انهم يميلون الى الطريق المعدني ؛ ولهم فن شبيه بهذا الباب قد اختص ~~الهند به و يسمونه " رساين " و هو اسم مشتق من الذهب فانه " رس " و هو ~~لصناعة مقصورة على تدابير ومعاجين و تراكيب ادوية اكثرها من النبات و اصوله ~~تعيد الصحة الى مرضى قد ايس منهم و الشباب الى المشايخ الفانين حتى يصيروا ~~في حال المراهقين من اسوداد الشيب و ذكاء الحواس و القوة على البطش و ~~الجماع بل نيلهم البقاء في الدنيا ازمنة طويلة و لم لا و قد حكينا فيما ~~تقدم عن " باتنجل " ان احد وجوه الخلاص هو رساين و من الذي يسمع هذا ويصغي ~~الى صدقه ثم لا يخرؤ في سراويله فرحا و طربا و لا يسقم استاذه من طريه لقما ~~، و من المذكورين في هذا الباب " ناكارجن " 218من قلعة تسمى " ديهك " ~~بالقرب من موضع " سومنات " و كان فيه مبرزا عمل كتابا موفيا على غيره نادرا ~~و عهده لا يتقدم زماننا الا بقريب من مائة سنة ، وقد كان في ايام " بكرمادت ~~" الملك و سيجيء ذكر تاريخه بمدينة " اوجين " رجل يسمى " بياري " صرف الى ~~هذا الفن همته و افنى فيه عمره و قنيته و لم يجد عليه جهده بما ms118 يسهل عليه ~~مقصده فلما اضطر في النفقة تبرم بما تقدم له فيه الجتهاد و جلس على شط نهر ~~متحسرا مغتما ضجرا و بيده قراباذينه220 الذي منه كان ياخذ نسخ الادوية و ~~جعل يطرح في الماء منه ورقة بعد ورقة و اتفق ان كان على شط ذلك النهر في ~~اسافله بعض الزواني و ممر الاوراق عليها فكانت تجمعها و تطلع منها على " ~~رساين " وهو لا يراها الى ان فنيت الاوراق فاتته سائلة عن سبب فعله بكتابه ~~فاجابها لاني لم انتفع به ولم اصل الىشيء من اربي و افلست بسببه بعد ~~الذخائر الجمة و شقيت بعد الامل الطويل في نيل السعادة ، قالت الزانية : لا ~~تعرض عما افنيت فيه عمرك و لا تياس عن وجود شيء قد اثبته الحكماء قبلك ~~فربما كان الحائل بينك و بين الوصول الى حقيقته امرا اتفاقيا يتفق زواله ~~ايضا و لي اموال كثيرة معتقده وكلها لك مبذولة لتنفقها على ارتياد مطلوبك ، ~~فعاود الرجل الى عمله ، وكتب امثال هذه الفنون مرموزة فكان يقع له في نسخة ~~الدواء غلط من جهة اللغة في الدهن و دم الانسان يحتاج اليهما فيه فان ~~المكتوب " ركتامل " و يضنهما املجا احمر و يستعمله فيخلف الدواء و لا ينجح ~~فلما اخذ في طبخ الادوية اصابت النار راسه و يبست دماغه فتدهن بدهن اكثر ~~صبه على الهامة وقام من عند المستوقد لشغل فوافق سمت راسه من عوارض السقف ~~وتد ناتيء فشجه بالصدمة و ادماه وعاد مطرقا للالم الذي عراه و تقطر من ~~يافوخه الى الطننجير قطرات دم ممزوجة بدهن وهو لا يفطن لذلك الى ان ادرك ~~الطبيخ و اطلى به للامتحان هو و المراة فطارا في الهواء و اخبر " بكرمادت " ~~بذلك فخرج من قصره الى الميدان ليعاينهما فناداه الرجل : أفتح فمك لبزاقي ، ~~فلم يفعل الملك ذلك أنفة و وقع البزاق عند الباب فامتلأت السدة ذهبا وذهب ~~هو مع المرأة الى حيث أراد طائرا وعمل فى هذا الفن كتبا مشهورة وهو معها ~~الى PageV01P076 الانن PageV01P077 حتى لم يمت ms119 زعموا ؛ و من مشابه هذا ~~الحديث أن فى مدينة " دهار " قصبة " مالوا " التى يملكها فى زماننا " بجديو ~~" على باب الوالى فى دار الامارة قطعة فضة خالصة مربعة مستطيلة فيها تخاييل ~~اعضاء الانسان وقد ذكروا فى امرها أن رجلا قصد ملكا كان لهم فى مواضى ~~الازمنة برساين اذا عملها بقى حيا لا يموت مظفرا لا يغلب قادرا على ما يروم ~~و يطلب فاستخلى الملك موعده وامر باحضار جميع ما طلبه واخذ الرجل فى اغلاء ~~دهن أياما حتى بلغ قوامه وقال للملك : ارم بنفسك فيه حتى اتمم لك الامر ، ~~فهال الملك ما رأى وكاع عن الغرر بنفسه فلما أحس الرجل بفشله قال له : فان ~~كنت لا تجترئ عليه ولا تريده لنفسك فهل ترضاهلى حتى أفعلهبنفسى ، قال الملك ~~: ذاك اليك ، فاخرج الرجل صرر أدوية وعرفه علامات تظهر منه ليلقى عليه عند ~~ظهور كل واحدة صرة منها معينة و قام الرجل الى الدهن و تردى فيه فتفسخ و ~~تهرأوأخذ الملك يفعل ما مثله له الى أن قرب التمام وبقيت صرة غير ملقاة ~~فأشفق الملك منه على ملكه أذا انبعث كما ذكر فتوقف عن القاء الصرة و برد ~~القدر والرجل مجتمع فيها وهو تلك النقرة ؛ ويتحدثون فى " بلب " ملك مدينة " ~~بلبة " وقد ذكرنا تأريخه فى بابه أن رجلا ممن نال مرتبة " السدية " كان سأل ~~بعض الرعاة عن نبات يسمى " توهر " وهو من جملة اليتوعاة التي تسيل لبنا عند ~~القطف هل شاهد منه ما يسيل دما بدل اللبن ؟ فقال : نعم ، ورضخه الرجل بشئ ~~ليدله عليه ففعل وحين رآه أشعل النار فيه و رمى بكلب الراعى اليها فحرد ~~الراعى واخذ الرجل وفعل به فعله بكلبه وتربص الى خمود النار ووجد كليهما ~~ذهبيين فأخذ كلبه وترك الرجل فعثر عليه بعض الرستاقية وقطع اصبعه وأتى بها ~~الى بقال كان يلقب برنك222 أى الفقير اذ كان أشد المقترين اقتارا واظهرهم ~~ادبارا واشترى منه ما احتاج اليه و عاد الى الرجل الذهبي فوجد اصبعه قد ~~نبتت و عادت الى حالتها فاخذ ms120 يقطعها بها من ذلك البقال ما يريد حتى استعمله ~~البقال امرها فدله بحماقته عليها و عمد " رنك223 ط الى بدن " السد " فحمله ~~على عجلة الى داره و استغنى بمكانه حتى انه استولى على املاك البلد و طمع " ~~بلب " الملك فيه و طالبه بمال فامتنع عليه ثم خاف احتقاده فلجا الى صاحب " ~~المنصورة " وبذل له اموالا و استنجده بجيش الماء في السفن فاجابه الى ذلك و ~~انجده فبيت الملك و قتله و اتى على قومه و خرب بلده فيقال انه الى الان ~~يوجد في ارضه ما يوجد في البقاع المخربة بالبيات و المغافصة ؛ ويبلغ من حرص ~~جهال ملوكهم على هذا الباب ان بعضهم ربما رام امرا فعرض له قتل عده من ~~الصبيان الصغار الصباح فلا يبالي بالعظيمة فيهم و يعكف على القائهم في ~~النار و مثل هذا المطلب النفيس لو حيل من الامكنة الى ما لا ينتهي اليه ~~لكان اصوب فمن جملة كلام " اسفندياذ " عند موته كان " كاووس " اوتي المقدرة ~~و المور المعجبة المذكورة في كتاب الدين اذ ذهب الى جبل قاف هرما قد حناه ~~الكبر فانصرف منه شابا طربا معتدل القامة ممتلئا من القوة قد اتخذ السحاب ~~مركبا باذن الله فاما العزائم و الرقي فايمانهم بها صادق و جمهورهم اليها ~~مائلون و الكتاب الذي لها مسند " وهو من بين الطيور مركب " ناراين " وبعضهم ~~يصفه بصفات تدل على الصفرد و يستدل على فعله وذلك انه عدو السمك بالصيد وفي ~~طباع الحيوانات النفار عن الضد والحتراس عن العدو ثم انه اذا رفرف فوق ~~الماء و صاح برز السمكمن قرار الماء الى وجهه و سهلت عليه صيدها كانه ربطها ~~بسحره ، ومنهم من يصفه بصفات لا تعدو اللقلق ن ووصف " باج بران " بالصفرة ~~وهو اقرب الى اللقلق بالصفرد لما هو مجبول عليه من اهلاك الحياة ؛ و اكثر ~~الرقي ينصرف الى السليم ويبلغ من اطرافهم في هذا الباب اني سمعت بعضهم يزعم ~~انه راى ملسوعا مات فرقا بعد موته حتى عاش و بقي في العالم ms121 حيا يتردد كغيره ~~ن وسمعت اخر يزعم انه راى ملسوعا ميتا قام بالرقية و تكلم واوصى و دل على ~~الودائع وعرف الاشياء و لما استنشق رائحة الطعام خر ميتا هامدا ، ومن رسمهم ~~ان اللسعة اذا نكات في صاحبها ولم يظفر براق ان يشدوا السليم على حسن القصب ~~و يضعون عليه ورقة مكتوب فيها " دعاء لمن عثر عليه و انقذه بالرقية من ~~الورطة " ولست ادري ماذا اقول على عدم تصديق هذه الفنون و قد سم بعض من يسؤ ~~ظنه بالحقائق فضلا عن الخرافات فحدثني انه وجه اليه بهنود PageV01P078 ~~موصوفين بهذا الشان يلحنون عليه بالرقي فكان يستروح الى ذلك ويحس بالشفاء ~~في اشارتهم بالايدي و القضبان ، وقد رايتهم انا في صيد الظباء واخذها باليد ~~ن وادعى بعضهم انه يسوقها من غير اخذ ويقودها الى المطبخ ، فلم اجد عندهم ~~فيه غير التعويد والتدريج و الثبات على التلحين الواحد و نجد قومنا كذلك في ~~صيد الايائل و هي اشمس من الظباء اذا راوها رابضة اخذوا في الدوران عليهم ~~يلحنون بصوت واحد لا يتغير الى ان تعتاده ثم يأخذون في تضييق الدائرة الى ~~ان تبلغ مقدار التمكن من الضربة وهي ساكنة، بل صيادو القطا بالليل ~~يضربوناواني الصفر بأيقاع لا يتغير فيصيدونها به باليد واذا تغير الايقاع ~~طارت كل مطار ؛ وهذه خواص ليس للرقى فيها مدخل وربما نسب السحر اليهم من ~~جهة الخفة في الملاعب على الخشب المنصوبة والحبال الممدودة فقد تساوى 224في ~~هذا المعنى جميع الامم .فين بهذا الشان يلحنون عليه بالرقي فكان يستروح الى ~~ذلك ويحس بالشفاء في اشارتهم بالايدي و القضبان ، وقد رايتهم انا في صيد ~~الظباء واخذها باليد ن وادعى بعضهم انه يسوقها من غير اخذ ويقودها الى ~~المطبخ ، فلم اجد عندهم فيه غير التعويد والتدريج و الثبات على التلحين ~~الواحد و نجد قومنا كذلك في صيد الايائل و هي اشمس من الظباء اذا راوها ~~رابضة اخذوا في الدوران عليهم يلحنون بصوت واحد لا يتغير الى ان تعتاده ثم ~~يأخذون في تضييق ms122 الدائرة الى ان تبلغ مقدار التمكن من الضربة وهي ساكنة، بل ~~صيادو القطا بالليل يضربوناواني الصفر بأيقاع لا يتغير فيصيدونها به باليد ~~واذا تغير الايقاع طارت كل مطار ؛ وهذه خواص ليس للرقى فيها مدخل وربما نسب ~~السحر اليهم من جهة الخفة في الملاعب على الخشب المنصوبة والحبال الممدودة ~~فقد تساوى 224في هذا المعنى جميع الامم . # يح - في معارف شتى من بلادهم وانهارهم وبحرهم وبعض المسافات بين ممالكهم ~~وحدودهم PageV01P079 تصور في العمورة انها في نصف الارض الشمالي ومن هذا ~~النصف في نصف المعمورة . اذن في ربع من ارباع الارض ، ويطيف به بحر يسمى من ~~جهتي المغرب والمشرق " محيطا " ويسمي اليونانيون ما يلي المغرب منه وهو ~~ناحيتهم " اوقيانوس " وهو قاطع بين هذه المعمورة وبين ما يمكن ان يكون وراء ~~هذا البحر في الجهتين من بر او عمارة في جزيرة اذ ليس بمسلوك من ظلام ~~الهواء ومن غلظ الماء ومن اظطراب الطرق وعظم الغرر مع عدم العائدة ولذلك ~~عمل الاوائل فيه وفي سواحله علامات تنمع عن سلوكه ، واما من جهة الشمال ~~فالعمارة تنقطع بالبرد دونه الا في مواضع يدخل اليها منه السنة واغباب ، ~~واما من جهة الجنوب فان العمارة تنتهي الى ساحل البحر المتصل بالمحيط في ~~الجانبين ، وهو مسلوك العمارة غير منقطعة عنده وانما هو مملو من الجزائر ~~العظام والصغار ، وهذا البحر مع البر يتنازعان الوضع حتى يلج احدهما في ~~الاخر ، اما البر فأنه يدخل البحر في النصف المغربي ويبعد ساحله في الجنوب ~~، فيكون في تلك البراري " سودان " المغرب الذين يجلب الخدم من عندهم و " ~~جبال القمر " التي منها منابع نهر النيل ، وعلى الساحل والجزائر اجناس ~~الزنج ، ويدخل في هذا النص المغربي من البحر خلجان في البر كخليج " بربرا " ~~وخليج " قلزم " وخليج " فارس " ويدخل ارض الغرب فيه فيما بين هذه الخلجان ~~دخولا ما ، واما في النصف المشرقي فانه يدخل في بر الشمال دخول ذلك البر في ~~الجنوب وربما امعن بأغباب منه واخوار اليه ، وهذا البحر يسمى في اكثر ~~الاحوال بأسم ما فيه او ms123 ما يحاذيه ونحن نحتاج الى ما يحاذي ارض الهند فيسمى ~~بهم ، وبعد ذلك فتصور في المعمورة جبالا شاهقة متصلة كأنها فقار ظهر فيها ~~تمتد في اواسط عروضها على الطول من المشرق الى المغرب فتمر على " الصين " " ~~والتبت " و " الاتراك " ثم " " كابل " و " بذخشان " و " طخارستان " و " ~~باميان " و " الغور " و " خراسان " و " الجبل " و " اذربيجان " و " ارمينية ~~" و " الروم " و " الفرنجة " و " الجلافة " ولها في امتدادها عرض ذو مسافة ~~وانعطافات تحيط ببراري وسكان فيها وتخرج منها انهار الى كلتي الجهتين ، ~~وارض الهند من تلك البراري يحيط بها ومن جنوبها بحرهم المذكور ومن سائر ~~الجهات تلك الجبال الشوامخ ، واليها مصاب مياهها بل لو تفكرت عند المشاهدة ~~فيها ، وفي احجارها المدملكة الموجودة الى حيث يبلغ الحفر عظيمة بالقرب من ~~الجبال وشدة جريان مياه الانهار واصغر عند التباعد وفتور الجري ورمالا عند ~~الركود والاقتراب من المغايض والبحر لم تكد تصور ارضهم الا بحرا في القديم ~~قد انكبس بحمولات السيول ، وواسطتها هي ما حول بلد " كنوج " ويسمونها " ~~ممديش " أي واسطة الممالك وذلك من جهة المكان لانها فيما بين البحر والجبل ~~وفيها بين الجروم والصرود وفيما بين حديها الشرقي والغربي ومن جهة الملكك ~~فقد كان كنوج مسكن عظمائهم الجبابرة الفراعنة ، وارض " السند " منها في ~~غربها والوصول من عندنا الى السند من ارض " نيمروز " اعنى ارض " سجستان " ~~والى الهند من جانب " كابل " على ان ذلك ليس بواجب فالوصول اليها ممكن من ~~كل صقع عند ارتفاع العوائق ويكون في الجبال المحيطة بارضهم قوم منهم او ~~مقاربون اياهم متمردون الى الحدود التي ينقطع عندها جنسهم وبلد كنوج موضوع ~~على غرب نهر كنك كبير جدا واكثره الان خراب معطل لزوال مقر الملك عنه الى ~~بلد باري وهو في شرق كنك وبينهما مسيرة ثلاثة ايام او اربعة وكما ان كنوج ~~اشتهر بأولاد باندو كذلك اشتهرت مدينة ماهورة بباسديو وهي على غرب225نهر ~~جونوبينهما ثمانية وعشرون فرسخا وتانيشر بين النهرين شمالي عنهما يبعد عن ~~كنوج بقريب من ثمانين فرسخا وعن ماهورة بقريب ms124 من خمسين ونهر كنك يخرج من ~~تلك الجبال المذكورةويسمى مخرجه كنك دوار وكذلك مخارج اكثر انهارهممنها كما ~~ذكرنا في موضعه ؛ فاما بلدانهمومسافات ما بينها فالمعول لمن لم يشاهدهاعلى ~~الاخبار، ولا يزال " بطليموس " يتألم من حملتها وحرصهم على التخريص فيها ~~وقد وجدت لكذبهم قانونا اخر وهو ان الهند ربما فرضوا لحمل الثور الفي منا ~~وثلاثة الاف فيضطر لذلك الى ترديد القافلة فيما بين طرفي كل مرحلة اياما ~~كثيرة حتى ينقل الثور وقره كله من احد الجانبين الى الاخر ثم يحسبون ~~المسافة بين البلدين مسيرة ايام مجموعة من الترديدات ولا حيلة لنا في تصحيح ~~الاخبار الا بغاية PageV01P080 الاجتهادوالاحتياط وقبح ترك ما نعلم لما لا ~~نعلم فلنبسط في الاضطراب عذرنا ونقول حينئذ ان الاخذ من كنوج الى الجنوب ~~فيما بين نهري جون وكنك يبلغ من المواضع المعروفة الى " ججمو226 " و هو على ~~اثنى عشر فرسخا و كل واحد من الفراسخ اربعة اميال أعنى " كروه " ثم " ~~ابهابورى " على ثمانية فراسخ ثم " كرهه " على ثمانية ثم " برهمشل " على ~~ثمانية ثم شجرة " برياكك " على اثنى عشر و هي على مصب ماء " جون " الى " ~~كنكك " و عندها يمثل الهند بأنفسهم بالمثلات المذكورة في كتب المقالات و ~~منها الى مصب كنكك الى البحر اثنا227عشر ، و يأخذ من تلك الشجرة نحو الجنوب ~~بقاع أخر نحو الساحل فمنها الى " ار كك تيرت " اثنا عشر ، و الى مملكة " ~~ارريهار " أربعون و الى " اوردبيشو " على الساحل خمسون ، ومنه على الساحل ~~نحو المشرق و هى الممالك التي يليها الان " جور " و أولها " درور " أربعون ~~و الى " كانجى " ثلاثون و الى " مليه " أربعون و الى " كونك " ثلاثون و هو ~~آخرها ، و اذا أخذت من " بارى " مع كنكك على جانبه الشرقى فان منه الى " ~~اجودهه " خمسة و عشرون و الى " بنارسي " المعظم عندهم عشرون ، ثم تنحرف عن ~~سمت الجنوب الى المشرق فالى " شروار " خمسة وثلاثون و الى " باتلى بتر " ~~عشرون والى " منكيرى " خمسة عشر و الى " جنبه " ثلاثون و الى " دو كم بور " ~~خمسون و ms125 الى " كنكاساير " مصب كنكك في البحر ثلاثون ، وأما من " كنوج " على ~~سمت المشرق فالى " بارى " عشرة والى " دوكم " خمسة و أربعون و الى مملكة " ~~شلهت " عشرة و الى بلد " بهت " اثنا228عشر ، ثم ما تيامن فانه يسمى " ~~تلوت229 " ، و أهلها " ترو " في غاية سواد اللون فطس على صورة الترك و يبلغ ~~الى جبال " قامرو " الممتدة الى البحر ، و ما تياسر فهو مملكة " نيبال " ، ~~و ذكر بعض من سلك تلك البقاع أنه تياسر عن استقبال المشرق و هو بتنوت و أنه ~~سار الى نيبال عشرين فرسخا أكثره صعود و انه بلغ من نيبال الى " بهو تيشر " ~~في ثلاثين يوما و ذلك قريب من ثمانين فرسخا للصعود فيها على الهبوط فضل ، و ~~هناك ماء يعبر مرات بجسور من الواح مشدودة بالحبال من خيزرانين ممدودين ~~فيما بين الجبلين من أميال مبنية هناك و تعبر230الاثقال عليها على الاكتاف ~~و الماء تحتها على مائة ذراع مزبد كالثلج يكاد يحطم الجبال و تحمل الاثقال ~~بعد ذلك على ظهور الاعنز و زعم أنه رأى ظباء ذوات أربع231أعين فان جنسها ~~كذلك لا أنه في بعض من غلط232الطبيعة ، و بهو تيشر أول حد " التبت " و فيه ~~يتغير اللغة و الزي والصورة و منه الى رأس العقبة العظمى عشرون فرسخا و من ~~قلتها ترى أرض الهند سوداء تحت ضباب و الجبال التي دون العقبة كالتلال ~~الضغار و أرض " التبت " و " الصين " حمراء و النزول اليها يقصر عن الفرسخ ، ~~و من " كنوج " أيضا فيما بين المشرق و الجنوب على غرب " كنكك " الى مملكة " ~~ججاهوتى " ثلاثون فرسخا و قصبتها " كجوراهه " و فيما بينهما قلعتا " كوالير ~~" و " كالنجر " من مذكور233القلاع و الى " دهال " و قصبتها " تيورى " و ~~صاحبها الآن " كنكيو " و الى مملكة " كنكره " عشرون و بعد ذلك " ابسور " ثم ~~" بنواس " على الساحل ، و من كنوج فيما بين الجنوب و المغرب الى " آسى " ~~ثمانية عشر والى " سهنيا " سبعة عشر و الى " جندرا " ثمانية عشر و الى " ~~راجورى " خمسة عشر و الى " بزانه " قصبة " كزرات ms126 " عشرون و يعرفها أصحابنا ~~بناراين و لما خربت انتقلوا الى بلد آخر " جدوره234 " و المسافة بين كل ~~واحد من " ماهوره " و كنوج أو ماهوره و بزانه235 واحدة ثمانية و عشرون236، ~~و من قصد " اوجين " من ماهوره كان طريقه على قرى متقاربة لا تتباعد الا ~~بخمسة فراسخ و اقل و يبلغ على خمسة و ثلاثين وفرسخا الى بلد كبير يسمى " ~~دودهى " ثم " بامهور " على سبعة ثم بهايلسان " على خمسة و هو ظاهر عندهم و ~~اسمه اسم صنمه ثم " اردين " على تسعة و اسم صنمه " مهكال " ثم الى " دهار " ~~سبعة ، و من بزانه نحو الجنوب الى " ميفار " خمسة و عشرون و هى مملكة فيها ~~قلعة " جترور " و من القلعة الى " مالوا " والقصبة " دهار " عشرون و مدينة ~~" اوجين237 " شرقية عن دهار بسبعة فراسخ و من اوجين الى " بهايلسان " و هو ~~من " مالوا " عشرة و من دهار نحو الجنوب الى " بهومهره238 " عشرون و الى " ~~كندوهو " عشرون و الى " نماور239 " على شط نهر " نرمد " عشرة و الى " ~~اليسبور " عشرون و الى " مند كر " على شط نهر " PageV01P081 كوداور " " ~~PageV01P082 ستون و ايضا فمن دهار في الجنوب الى وادي " نمية " سبعة والى " ~~مهرت ديش " ثمانية عشر والى ولاية " كنكن " وقصبتها " تانة " على الساحل ~~خمسة وعشرون . و يذكرون ان في براري كنكن المسماة دانك دابة تسمى شرو ذات ~~اربع قوائم وعلى ظهرها شبه القوائم ارع اخرى نحو العلو ذات خرطوم صغير ~~وقرنين عظيمين تضرب240 بهما الفيل فتقطعه بنصفين وهي على هيئة الجاموس اعظم ~~من كنده ، ويزعمون انها ربما نطحت دابة ما وشالت بها او بعضها نحو ظهرها ~~فوقعت فيما بين قوائمها العليا فعفنت وتدودت فاخذت في ظهرها ولم تزل تحاك ~~الاشجار حتى تعطب، ويقولون انها ربما سمعت بصوت الرعد فظنته حيوانا وقصدته ~~وقلت قلة الثنايا نحوه ووثبت منها اليه فتردت وانحطمت ؛ فأما كنده فأنه ~~كثير بأرض الهند وخاصة حول كنك على هيئة الجاموس اسود الجلد مفلسة ذو غباغب ~~وذو ثلاثة حوافر في كل قائمة صفر واحد كبير الى قدام ms127 واثنان من الجانبين ~~ذنبه غير طويل وعيناه منحطتان عن الموضع المعهود الى الخد وعلى طرف انفه ~~قرن واحد له انعطاف الى فوق ، ويختص البراهمة بأكل لحمه، وشاهدت فتيا منه ~~ضرب فيلا اعترض له فجرح241 بالقرن عضده ونطحه ، وكنت اظن انه الكركدن حتى ~~اخبرني بعض من ورد من سفالة الزنج ان الكرك المستعمل قرنه في نصب السكاكين ~~هناك قريب منهذه الصفة ويسمى بالزنجية انبيلا بالوان شتى على هامته قرن ~~مخروطي واسع الاسفل قليل الارتفاع سهمه في الداخل اسود والباقي ابيض وعلى ~~جبهته قرن اخر اطول على صفة الاول ينتصب وقت العمل والنطح وهو يحدده على ~~الاحجار حتى يصير قاطعا ثاقبا وله حوافر وذنب كذنب الحمار شعراني؛ ويوجد ~~التماسيح في انهار الهند كما هي بالنيل حتى ظن الجاحظ بسلامة قلبه وبعده عن ~~معرفة مجاري الانهار وصور البحار ان نهر مهران شعبة من النيل ولقد يوجد242 ~~فيها ايضا حيوانات عجيبة من التماسيح ومكر وصنوف السمك المستغربة و حيوان ~~كالزق يظهر للسفن ويعوم ويلعب يسمونه برلو واظنه الدلفين او نوعا منه فقد ~~قيل ان على رأسه شق للتنفس كما للدلفين ؛ وفي انهارهم الجنوبية حيوان يسمى ~~كراه وربما يسمى جلتنت وايضا تندوه وهو دقيق طويل جدا ، زعموا انه يرصد من ~~يدخل الماء ويقف فيه انسانا كان او بهيمة فيقصده ويأخذ في الدوران عليه ~~بالبعد منه الى ان يفنى طوله ثم ينقبض وينعقد على ارجله ويصرعه ويهلكه، ~~وسممعت بعضهم يحكى عن المشاهدة أن له رأسا كرأس كلب و ذنبا ذا شعب كثيرة ~~طويلة يلفها على الحيوان عند الغفلة ثم يجريه بها الى الذنب حتى يلويه عليه ~~و يستحكم الامر فلا ينجو منه . فنعود الى ما كنا فيه و نقول : ان من " ~~بزانه " فيما بين الجنوب و المغرب الى مدينة " انهلواره " ستون و الى " ~~سومنات " على الساحل خمسون و من انهلواره نحو الجنوب الى " لارديش " و ~~قصبتها " بهروج " و " رهنجور244 " اثنان وأربعون و هما على الساحل عن شرق " ~~تانه " و من بزانه245، نحو المغرب الى " مولتان " خمسون ms128 و الى " بهاتى " ~~خمسة عشر و من بهاتى فيما بين الجنوب و المغرب الى " ارور " خمسة عشر و هي ~~بلدة فيما بين شعبتي ماء " السند " و الى " بمهنوا " المنصورة عشرون و الى ~~" لوهرانى " المصب ثلاثون ، و من " كنوج " نحو الشمال منحرفا قليلا نحو ~~المغرب الى " شرشارهه " خمسون و الى " بنجور " ثمانية عشر و هو على الجبل و ~~بحذائه في البرية بلد " تانشر " و الى " دهماله " قصبة " جالندهر " عند ~~السفح ثمانية عشر و الى " بلاور " عشرة ثم نحو المغرب الى " لده " ثلاثة ~~عشر ثم الى قلعة " راجكرى " ثمانية و منها نحو الشمال الى " كشمير " خمسة و ~~عشرون ، و من " كنوج " نحو المغرب الى " ديامو " عشرة و الى " كتى " عشرة و ~~الى " آهار " عشرة و الى " ميرت " عشرة و الى " بانبت " عشرة و بينهما نهر ~~" جون " و الى " كويتل " عشرة و الى " سنام " عشرة ، ثم فيما بين المغرب و ~~الشمال الى " آدت هولر " تسعة و الى " ججنير246 " ستة و الى " مند هوكور " ~~قصبة " لوهاور " على شرق نهر " ايراوه " ثمانية و الى نهر " جندراهه " ~~اثنا247عشر و الى " جيلم " على غرب ماء " بيت " و الى " ويهند " قصبة " ~~القندهار " على غرب ماء " السند " عشرون و الى " برشاور " أربعة عشر و الى ~~" دنبور " خمسة عشر و الى " كابل " اثنا عشر و الى " غزنه " سبعة عشر؛ فأما ~~كشمير فانها برية يحيط بها جبال عالية منيعة جنوبها و شرقها للهند و غربها ~~لملوك أقربها " بلور شاه " PageV01P083 ثمثم PageV01P084 " شكنان شاه " و " ~~وخان شاه " الى حدود " بذخشان " و شمالها و بعض الشرق للترك من " الختن " و ~~" التبت " و من ثنية " بهو تيشر " الى كشمير على أرض التبت قريب من ثلاث ~~مائة فرسخ ؛ و أهل كشمير رجالة ليس لهم دواب و لا فيلة و يركب كبارهم " ~~الكتوت " و هى الاسرة و يحملون على أعناق الرجال و يعتهدون حصانة الموضع ~~فيحتاطون دائما في الاستيثاق من مداخلها و دروبها و لذلك تعذرت مخالطتهم و ~~قد كان فيما مضى يدخلها الواحد والاثنان من الغرباء ms129 و خاصة من اليهود و ~~آلان لا يتركون هنديا مجهولا يدخلها فكيف غيرهم ، و أشهر مداخلها من قرية " ~~ببرهان " و هى على منتصف الطريق بين نهري " السند " و " جيلم " و منها الى ~~قنطرة على مجتمع ماء " كسنارى " و ماء " مهوى " الخارجين من جبال " شميلان ~~" الواقعين الى ماء جيلم ثمانية فراسخ و منها مدخل الشعب الذي يخرج منه ماء ~~جيلم مسيرة خمسة أيام في آخره بلد " دوار " المرصد على جانبي النهر ثم يخرج ~~الى الصحراء و ينتهي الى " ادشتان " قصبة كشمير في يومين ينزل فيهما بلد " ~~اوشكارا " و هو بلد " برامولا " عن جانبي الوادي؛ و مدينة " كشمير " أربعة ~~فراسخ مبنية بالطول على حافتي ماء جيلم و بينهما الجسور و الزواريق و مخرجه ~~من جبال " هرمكوت " التي منها أيضا مخرج " كنكك " و هي صرود غير مسلوكة لا ~~تذوب ثلوجها و لا تفنى ووراءها " مهاجين " أي الصين العظمى فاذا خرج ماء ~~جيلم من الجبال و امتد مسيرة يومين اخترق ادشتان ثم يدخل على أربعة فراسخ ~~منه بطيحة مقدارها فرسخ في فرسخ مزارعهم على شطوطها و ما يكبسون منها ثم ~~يخرج من البطيحة الى بلد اوشكارا و يفضى الى الشعب ؛ وأما ماء " السند " ~~فانه يخرج من جبال " اننكك " في حدود " الترك " و ذلك أنك اذا أصحرت من شعب ~~المدخل كان عن يسارك جبال " بلور " و " شميلان " على مسيرة يومين اتراك ~~يسمون " بهتاوريان " و ملكهم " بهت شاه " و بلادهم " كلكت " و " اسوره " و ~~" شلتاس " و لسانهم التركية ، و كشمير من اغاراتهم في بلية ، و السالك على ~~اليسار يمتد في العمارات الى القصبة و على اليمين الى قرى متصلة على جنوب ~~القصبة و يفضى الى جبل " كلارجك " و هو كالقبة شبيه بجبل " دنباوند " لا ~~ينحسر عنه الثلج و يرى دائما من حدود " تاكيشر " و " لوهاور " و بينه و بين ~~صحراء " كشمير " فرسخان ، و قلعة " راجكرى " عن جنوبه و قلعة " لهور " عن ~~غربه، و ما رأيت أحصن منهما، و على ثلاثة فراسخ منه بلد " راجاورى " و اليه ms130 ~~يتجر تجارنا و لا يتجاوزونه ، فهذا حد أرض الهند من جهة الشمال ؛ و في ~~الجبال الغربية منها أصناف الفرق الافغانية الى أن تنقطع بالقرب من أرض " ~~السند " ؛ و أما الجهة الجنوبية منها فانها البحر و يأخذ ساحله من " تيز " ~~قصبة " مكران " ظاعنا الى ما بين الجنوب و المشرق نحو ناحية " الديبل " ~~أربعين فرسخا ، و بينهما " غب توران " ، و الغب هو كالزاوية و العطفة يدخل ~~من البحر الى البر و يكون للسفن فيه مخاوف و خاصة من جهة المد و الجزر ، و ~~" الخور " هو شبه الغب و لكن ليس من جهة دخول البحر و انما هو من مجئ ~~المياه الجارية و اتصاله بالبحر ساكنا ، و مخاوف السفن فيه من جهة العذوبة ~~التي لا تستقل بالاثقال استقلال الملوحة بها ؛ و بعد الغب المذكور " منهه " ~~الصغرى ثم الكبرى ثم البوارج لصوص و مواضعهم " كج248 " و " سومنات " و سموا ~~بهذا لانهم يتلصصون في الزواريق و اسمها " بيره " ؛ و من ديبل الى " توليشر ~~" خمسون و الى " لوهراني " اثنا عشر والى بكة اثنى عشر والى كج250معدن ~~المقل وباروي ستة والى سومنات اربعة عشر والى كنبايت ثلاثون ثم الى اساول ~~في يومين والى بهروج ثلاثون والى سندن خمسون والىسوباره ستة والى تانة خمسة ~~؛ ثم يفضي الى ارض لاران وفيها جيمور ثم بلبه ثم كانجي ثم درود ويجئ غب ~~عظيم وفيه سنكلديب وهي جزيرة سرنديب وحوله بلد بنجياور وقد خرب فبنى جور ~~ملكهم بدله على الساحل نحو المغرب بلدا سماه بدنار ؛ ثم يجئ اوملناره ثم ~~راميشر251بحذاء سرنديب وبينهما في الماء اثنا عشر فرسخا ومن راميشر الى سيت ~~بند أي قنطرة البحر فرسخان ، وهو سد رام بن دشرت الى قلعة لنك وهو الان ~~جبال منقطعة بينها البحر وعلى ستة عشر فرسخا منه نحو الشرق كهكند وهي جبال ~~القردة يخرج ملكها كل يوم مع الجماعات ولهم مجالس مهيأة وقد هيأ اهل تلك ~~الارض لهم الارز المطبوخ فيحملونه اليها على الاوراق فأذا طعمت رجعت الى ~~PageV01P085 الغياض وان تغوفل عنها كان في ms131 ذلك هلاك الناحية لكثرتها ~~وصولتها ، وعندهم انها امة من الناس ممسوخة لاجل معونه رام على محاربة ~~الشياطين وان تلك القرى اوقافه عليها وان من وقع اليها فأنشد شعر رام ~~لهاورقى رقياته عليها اصاخت لها وسكنت الى استماعها وارشدت الضال واطعمت ~~وسقت ، فان كان من هذا شئ فهو من جهة اللحن كما تقدم في باب الظباء ؛ فأما ~~الجزائر الشرقية في هذا البحر وهي الى حد الصين اقرب لإانها جزائر " الزابج ~~" ويسميها الهند سورن ديب أي جزائر الذهب والغربية جزائر الزنج والمتوسط ~~جزائر الرم والديبجات ومن جملتها جزائر قمير ولجزائر ديوه خاصية انها تنشؤ ~~فتظهر من البحر قطعة رملية لا تزال تعلو وتنبسط وتنمو حتى تستحكم و اخرى ~~منها على الايام تضعف وتذبل وتذوب حتى تغوص وتبيد فأذا احس اهلها بذلك ~~طلبوا جديدة متزايدة الطراوة فنقلوا النارجيل والنخل والزرع والاثاث ~~وانتقلوا اليها ، وتنقسم هذه الجزائر الى قسمين بما يرتفع منها فتسمى ديوه ~~كوذه أي ديبجات الودع يجمعونها من اغصان نارجيل يغزرونها في البحر ، وديوه ~~كنبار الغزل المفتول من ليف النارجيل لخرز المراكب ؛ وجزيرة الوقواق من ~~جملة قمير وهو اسم لا كما تظنه العوام من شجرة حملها كرؤوس الناس تصيح ولكن ~~قمير قوم الوانهمالى البياض قصار القدود على صور الاتراك ودين الهنود مخرمي ~~الاذان واهل جزيرة الوقواق منهم السود الالولن والناس فيهم ارغب ويجلب منهم ~~الابنوس الاسود وهو لب شجرة تلقى حواشيها فأما الملمع والشوحط والصندل ~~الاصفر فمن الزنج ،وقد كان في غب سرنديب مغاص لألى فبطل في زماننا ثم ظهر ~~بسفالة الزنج بعد ان لم يكن فيقولون انه هو قد انتقل اليها ؛ وارض الهند ~~سمطر مطر الحميم في الصيف ويسمونه برشكال وكلما كانت اليقعة اشد امعانا في ~~الشمال وغير محجوب بجبل فهذا المطر فيها اغزر ومدته اطول واكثر ، وكنت اسمع ~~اهل المولتان يقولون : ان برشكال لا يكون لهم فأما فيما جاوزهم الى الشمال ~~واقترب من الجبال فيكون حتى ان في بهاتل واندربيذ يكون من عند شهر اشار ~~ويتوالى اربعة اشهر كالقرب المصبوبة ms132 وفي النواحي التي بعدها حول جبال كشمير ~~الى ثنية جودري وهي فيما بين دنبور وبين برشاو يغزر شهرين ونصفا اولها ~~شرابن ويعدن فيما وراء هذه الثنية وذلك ان هذه الغيوم ثقيلة قليلة الارتفاع ~~عن وجه الارض فأذا بلغت هذه الجبال صدمتها وعصرتها فسالت ولم تتجاوزها ~~ولاجل هذا تعدمه كشمير والعادة فيها ان تتوالى الثلوح في شهرين ونصف اولها ~~ماك فأذا جاوز نصف جيتر 253توالت امطار اياما يسيرة فأذابت الثلوج واطهرت ~~الارض وهذا فيها قلما يخطئ فاما ما خرج من النظام فلكل بقعة منه نصيب .كان ~~في ذلك هلاك الناحية لكثرتها وصولتها ، وعندهم انها امة من الناس ممسوخة ~~لاجل معونه رام على محاربة الشياطين وان تلك القرى اوقافه عليها وان من وقع ~~اليها فأنشد شعر رام لهاورقى رقياته عليها اصاخت لها وسكنت الى استماعها ~~وارشدت الضال واطعمت وسقت ، فان كان من هذا شئ فهو من جهة اللحن كما تقدم ~~في باب الظباء ؛ فأما الجزائر الشرقية في هذا البحر وهي الى حد الصين اقرب ~~لإانها جزائر " الزابج " ويسميها الهند سورن ديب أي جزائر الذهب والغربية ~~جزائر الزنج والمتوسط جزائر الرم والديبجات ومن جملتها جزائر قمير ولجزائر ~~ديوه خاصية انها تنشؤ فتظهر من البحر قطعة رملية لا تزال تعلو وتنبسط وتنمو ~~حتى تستحكم و اخرى منها على الايام تضعف وتذبل وتذوب حتى تغوص وتبيد فأذا ~~احس اهلها بذلك طلبوا جديدة متزايدة الطراوة فنقلوا النارجيل والنخل والزرع ~~والاثاث وانتقلوا اليها ، وتنقسم هذه الجزائر الى قسمين بما يرتفع منها ~~فتسمى ديوه كوذه أي ديبجات الودع يجمعونها من اغصان نارجيل يغزرونها في ~~البحر ، وديوه كنبار الغزل المفتول من ليف النارجيل لخرز المراكب ؛ وجزيرة ~~الوقواق من جملة قمير وهو اسم لا كما تظنه العوام من شجرة حملها كرؤوس ~~الناس تصيح ولكن قمير قوم الوانهمالى البياض قصار القدود على صور الاتراك ~~ودين الهنود مخرمي الاذان واهل جزيرة الوقواق منهم السود الالولن والناس ~~فيهم ارغب ويجلب منهم الابنوس الاسود وهو لب شجرة تلقى حواشيها فأما الملمع ~~والشوحط والصندل الاصفر ms133 فمن الزنج ،وقد كان في غب سرنديب مغاص لألى فبطل في ~~زماننا ثم ظهر بسفالة الزنج بعد ان لم يكن PageV01P086 فيقولون انه هو قد ~~انتقل اليها ؛ وارض الهند سمطر مطر الحميم في الصيف ويسمونه برشكال وكلما ~~كانت اليقعة اشد امعانا في الشمال وغير محجوب بجبل فهذا المطر فيها اغزر ~~ومدته اطول واكثر ، وكنت اسمع اهل المولتان يقولون : ان برشكال لا يكون لهم ~~فأما فيما جاوزهم الى الشمال واقترب من الجبال فيكون حتى ان في بهاتل ~~واندربيذ يكون من عند شهر اشار ويتوالى اربعة اشهر كالقرب المصبوبة وفي ~~النواحي التي بعدها حول جبال كشمير الى ثنية جودري وهي فيما بين دنبور وبين ~~برشاو يغزر شهرين ونصفا اولها شرابن ويعدن فيما وراء هذه الثنية وذلك ان ~~هذه الغيوم ثقيلة قليلة الارتفاع عن وجه الارض فأذا بلغت هذه الجبال صدمتها ~~وعصرتها فسالت ولم تتجاوزها ولاجل هذا تعدمه كشمير والعادة فيها ان تتوالى ~~الثلوح في شهرين ونصف اولها ماك فأذا جاوز نصف جيتر 253توالت امطار اياما ~~يسيرة فأذابت الثلوج واطهرت الارض وهذا فيها قلما يخطئ فاما ما خرج من ~~النظام فلكل بقعة منه نصيب .قولون انه هو قد انتقل اليها ؛ وارض الهند سمطر ~~مطر الحميم في الصيف ويسمونه برشكال وكلما كانت اليقعة اشد امعانا في ~~الشمال وغير محجوب بجبل فهذا المطر فيها اغزر ومدته اطول واكثر ، وكنت اسمع ~~اهل المولتان يقولون : ان برشكال لا يكون لهم فأما فيما جاوزهم الى الشمال ~~واقترب من الجبال فيكون حتى ان في بهاتل واندربيذ يكون من عند شهر اشار ~~ويتوالى اربعة اشهر كالقرب المصبوبة وفي النواحي التي بعدها حول جبال كشمير ~~الى ثنية جودري وهي فيما بين دنبور وبين برشاو يغزر شهرين ونصفا اولها ~~شرابن ويعدن فيما وراء هذه الثنية وذلك ان هذه الغيوم ثقيلة قليلة الارتفاع ~~عن وجه الارض فأذا بلغت هذه الجبال صدمتها وعصرتها فسالت ولم تتجاوزها ~~ولاجل هذا تعدمه كشمير والعادة فيها ان تتوالى الثلوح في شهرين ونصف اولها ~~ماك فأذا جاوز نصف جيتر 253توالت ms134 امطار اياما يسيرة فأذابت الثلوج واطهرت ~~الارض وهذا فيها قلما يخطئ فاما ما خرج من النظام فلكل بقعة منه نصيب . # يط - في اسماء الكواكب والبروج ومنازل القمر وامثال ذلك PageV01P087 قد ~~قدمنا في اول الكتاب ان لغة الهند تتسع جدا في الاسامي مقتضبة ومشتقة حتى ~~يسمى مسى واحد باسماء كثيرة فقد سمعتهم يزعمون ان عدد اسماء الشمس عندهم ~~الف ولا محالة ان لكل كوكب منها مثل ذلك او ما يقاربه من الكثرة اذ لا بد ~~منها ؛ واسماء ايام الاسبوع عندهم هي اسماء الكواكب السبعة بأسهر اسمائها ~~ويسمون الموقع من الاسبوع بار فيتبع اسم الكوكب على هيئة اتباع شنبه في ~~الفارسية عدد اليوم من الاسبوع فيوم الاحد ادت بار أي للشمس ويوم الاثنين ~~سوم بار أي القمر ويوم الثلاثاء من كلبار أي للمريخ ويوم الاربعاء بد بار ~~أي لعطارد ويوم الخميس برهسبت 254بار أي للمشتري ويوم الجمعه شكر بار أي ~~للزهرة ويوم السبت شنيشجر 255بار أي لزحل ، ويعود الامر الى الشمس ؛ ~~والمنجمون منا يسمونها ارباب الايام ومأخذ الامر فيها بعد الساعات من عند ~~رب اليوم على ترتيب افلاك الكواكب بأنحدار نحو السفل، مثاله : ان اشمس ربة ~~يوم الاحد وهي ايضا ربة الساعة الاولى ثم تكون الثانية للكوكب الذي فلكه ~~اسفل فلك الشمس وهو الزهرة والثالثة لعطارد والرابعة للقمر وقد فنى ~~الانحدار في الاثير256 فيعود الامر في الخامسة الى زحل وعلى هذا تكون ~~الخامسة والعشرون257 للقمر وتلك هي الاولى من يوم الاثنين فالقمر ربها ورب ~~اليوم وليس بين هؤلاء واولئك اختلاف الا في شئ واحد هو ان منجمينا يستعملون ~~في ذلك الساعات المعوجة فيكون الثاث عشر من رب اليوم رب الليل التالي ~~للنهار وهو الثالث من رب النهار على عكس ذلك التعديد اعني بصعود نحو العلو ~~فأما الهند فيجعلون رب النهار رب اليوم كله فيتبع الليل النهار غير مخصوص ~~برب على حدة وهذا هو طريق جمهورهم ؛ وربما يخيل من مواضعاتهم امر الساعات ~~المعوجة فأنهم يسمون الساعة هور وبهذا الاسم يسمون ايضا نصف البرج ms135 في عمل ~~النيمبهرات ، ورايت في بعض زيجاتهم في استخراج رب الساعة ما بين الشمس وبين ~~درجة الطالع بدرج السواء على خمسة عشر ويزاد على ما خرج من الصحاح واحد ~~ويلغي الكسر ان كان فيه ثم يعد ذلك المبلغ من رب اليوم على توالي الافلاك ~~نحو السفل ، وهذا الى العمل بالساعات المعوجه اقرب منه بالمستوية ؛ وقد صار ~~للهند في ترتيب الكواكب بالايام عادة يسرعون اليها في زيجاتهم وكتبهم ~~ويعرضون عن سائر الترتيبات وان كانت اقرب الى الحق، وللكواكب عند ~~اليونانيين صورة تثبت بها الحدود في الاسطرلابات للتخفيف وليست من ارقام ~~الحروف وكذلك يفعل الهند في الاختصار ولكن الصور غير مقتضبة ولكنها الحرف ~~الاول من اسم كل كوكب مثل الالف من ادت للشمس والجيم من جندر للقمر والباء ~~من بد لعطارد ، ونحن نضع في هذا الجدول صدرا من اسامي الكواكب السبعة : ~~وهذه الاسامي الشمس :ادت ، سورج ،بهان ،ارك،ديباكر ، رب ، ببتا ، هيل القمر ~~:سوم، جندر260اند ، لمك، شيترشم، همرشم ، شيتانش ، شيتديدت ، هممزوك ~~المريخ:منكل ، بهومج، كج، ار ، بكر ، اثنيو ، ماهيو ، كروراكش ، ركت ~~عطارد:بد، سوم ، جاندر شنه، بودهن ، بت، هيمن المشتري :برهسبت، كر، جيب ~~262ديويج ، ديو برهت، ديو منتر ، انكر ،سور، ديوبت الزهرة:شكر ، برك 263ست، ~~بهاركو اسبت ، دانبكر ، برك 265بتر ،اسبج زحل:شنيشجر 266مند ، است ن كون ، ~~ادت بتر ،سور ،ارك ، سورج بتر PageV01P088 وهذه السامي الكثيرة للشمس دعت ~~اصحاب النحلة الى تكثير جرمها حتى زعموا ان الشموس اثنتا عشرة تطلع منها في ~~كل شهر واحده وقيل في كتاب " بشندهرم " :ان " بشن " وهو " ناراين " الذي لا ~~اول له في الزمان ولا اخر قسم نفسه من اجل الملائكة اثنى267 عشر قسما صارت ~~ابناء " لكشب " وهي الشموس الطالعة في كل شهر ، فزعم من لا يرى سبب ذلك ~~كثرة الاسامي ان سائر الكواكب كثيرة الاسامي و اجرامها واحدة ، ومع ذلك ~~فليست اسامي الشمس اثنى عشر فقط بل اكثر وهي مشتقة من معان 268و منها " ادت ~~" وهو الابتداء لانها مبدأ الكل ومنها " سبت " وهو اسم يقع على كل من ولد ~~له ولما ms136 كانت مواليد العالم منها سميت به ومنها " رب " لانها تنشف الرطوبات ~~وذلك ان الماء الذي في النبات يسمى " رس " ومن ياخذه يسمى " رب " ؛ ثم ~~القمر قرينها وتلوها واساميه ايضا كثيرة فمنها " سوم " لانه سعد والسعود ~~تسمى " سوم كره " والنحوس " باب كره " ومنها " نشيش " أي صاحب الليل " ~~نكشترنات " أي صاحب المنازل و " دجيشفر " أي صاحب البراهمة و " شيتانش " أي ~~بارد الشعاع لان كرته مائيه و فيها الهناءة فاذا وقع عليه الشعاع برد ~~كبرودته و انعكس فاضاء الظلمة وبرد الليل و اطفا ما افسدته الشمس بالاحراق ~~ولهذا ايضا سمي " جندر " وهو عين " ناراين " اليسرى كما ان الشمس عينه ~~اليمنى ، وقد اودعت هذا الجدول شموس الشهور ، و افة الاختلاف فيها من مثل ~~ما تقدم في تعديد الارضين : جيتر :بشن:متنقل في السماء لا يستقر:انشمان:رب ~~بيشاك:ارجم:مؤدب العصاة و معزرهم فلا يخالفونه خوفا :سبت:بشن ~~جيرت:ببسو269:يعم الكل بالنظر ولا يخص :بهان:دهات اشار270:انش :ذو شعاع ~~:ببسان271:بدهات شرابن :برجني:مغيث كالمطر:بشن:ارجم بهادرو:برن272:يصطنع ~~الكل :اندر:بهك اشوج:اندر:صاحب ورئيس :دهات:سبت كارتك:دهات:يحسن الى الناس ~~و يسوسهم :بهك:بوش منكهر:متر:حبيب العالم :بوخ:توشت بوش:بوش:قوت لانه يمون ~~الناس :متر:ارك ماك:بهك:متنعم يرغب فيه الكل :برن:دباكر باكن273:دورت:يصطنع ~~الكافة بالخير :ارجم:انش و الذي هو محكى منكتاب " بشن دهرم " مظنون به انه ~~متحفظ الترتيب من اجل ان لباسديو في كل شهر اسما ومعظموه يفتتحون الشهور من ~~" منكهر " و اسمه فيه " كيشو " و اذا عدت اساميه اتفق اسمه في شهر " جيتر ~~بشن " كما هو في بشن دهرم ، وقد قال ايضا في " كيتا " : انا مثل " بسنت " ~~أي الاعتدال في اسداس السنه ، فقد شهد ذلك على صحة ما في اول الجدول ؛ واما ~~اسماء الشهور فمشاركة لاسماء المنازل قد اختص كل شهر بعدة منازل يكون اسمه ~~مشتقا 274من احدها ، و قد كتبنا ذلك في الجدول بالحمرة ليظهر الاشتراك ، و ~~ايضا فان المشتري اذا شرق في احد المنازل كان الشهر الذي ذلك المنزل في ~~حوزته صاحب السنه ونسبت السنة كلها الى ذلك الشهر ، وان وجد في اسماء ~~الشهور خلاف ما تقدم 275فليعلم ان ذلك من جهة ان ms137 ما تقدم هو باللفظ العامي ~~و هذا بالفصيح: PageV01P089 ووللبروج اسام تقتضيها الصور كما هي عند جميع ~~الامم ، واسم البرج الثالث " متن " وهو اسم يقع على صبي وصبية معا وذلك ~~معنى التؤامين اللذين هما صورة البرج، وذكر " براهمر " في كتاب المواليد ~~الكبير : انه على صورة رجل قابض على بربط وعمود ، وكأنه ذهب الى صورة ~~الجبار كما ذهب جمهور العوام اليه حتى اشتهر البرج بالجوزاء التي ليست ~~صورته ؛ وذكر في صورة البرج السادس انها سفينة وبيدها سنبلة ، وكأنه سقط من ~~نسختها شيئ فليس للسفينة يد ، واسم البرج عندهم " كن " وهو الجارية العذراء ~~، وكأنه قيل عذراء السفينة بيدها سنبلة ، وهو السماك الاعزل ويضن بالسفينة ~~انه كواكب العواء الذي هو من منازل القمر فأنه على سطر ينعرج طرفه ؛ وقال ~~في صورة البرج السابع : انها نار واسمه " تله " وهو القبان ؛ وقال في البرج ~~العاشر : ان وجهه وجه عنز " مكر " ومتى قيل مكر استغنى عن وجه العنز وانما ~~يحتاج اليه اليونانيون لانهم ركبوا الصورة من حيوانين ما فوق الصدر منها ~~عنز وما تحتها سمكة والحيوان البحري المسمى مكر هو كذلك على ما وصفوا مستغن ~~عن التركيب ، وقال في صورة البرج الحادي عشر : انهاجرة واسمه " كنب " ومافق ~~لما قاله الا ان تعديدهم اياه او بعضه في صور الناس دليل على انهم يذهبون ~~فيه مذهب اليونانيين من الرجل الساكب للماء ؛ وذكر في البرج الاخير انه على ~~صورة سمكتين وان كان اسمه يقتضي سمكة واحدة في جميع اللغات ؛ وذكر للبروج ~~اسامي بلغتهم غير معهودة ووضعناها في هذا الجدول : ميش:كرى::و:تلة:جوكك ~~برش:تامبر::ز:برسجكك:كورب متن:جتم::ح:دهن:توكشكك كاركتا:كلير::ط:مكر:اكوكير ~~سنكك:ليى::ى:كنب:ادرركك كن:بارتين::يا:مين:انت وايضا جيت ومن عاداتهم اذا ~~اثبتوا البروج بالاعداد لم يبتداءوا بالصفر للحمل والواحد للثور ولكنهم ~~يبتدءون بالواحد للحمل والاثنين للثور حتى تكون الاثنا عشر للحوت . # ك - في ذكر برهماند PageV01P090 تفسير " برهماند " هو بيضة " براهم " ~~وتقع بالحقيقة على كل الاثير من جهة استدارته وشكل حركته بل على كل العالم ~~من جهة انقسامه الى الاعلى والاسفل ، وهم اذا عدوا السماوات قالوا :ان ~~جملتها " برهماند " وهؤلاء من عدموا ms138 الرياضة بعلم الهيئة وفلم يتصورها حق ~~التصور فلا يرون للسماوات غير السكون وخاصة لانهم يجعلونها قرار الطوائف ~~يظنون بها النقل والاعتماد نحو السفل اذا وصفوا نعيم الجنة بشبه المشاهدة ~~في الدنيا على الارض ، وفي مرموزاتهم الخبرية : ان الماء كان قبل كل شيئ ~~وموضع العالم ممتلئ به ، ولا محالة ان ذلك في اول نهار النفس وابتداء ~~التصور والتركيب ، قالوا : وان الماء ازبد بالتموج فبرز منه شيئ ابيض خلق ~~البارئ منه بيضة " براهم " فمنهم من يقول : انها انفلقت وخرج منها براهم ~~وصار السماء من احد نصفيها والارض من الاخر والامطار من كسيرات ما بينهما ، ~~ولو قالوا الجبال لكانت اليق بها من الامطار واشبه ، ومنهم من يقول ان الله ~~تعالى قال لبراهم : اني خالق بيضة اجعلها لسكناك فيه ، وخلقها من زبد الماء ~~المذكور فلما نضب وغاض كسر البيضة حينئذ بنصفين ؛ والى قريب منه ذهب ~~اليونانيون في " اسقليبيوس " المستنبط لصناعة الطب فأنهم على ما ذكر " ~~جالينوس " اذا صوروه وضعوا في يده بيضة لتكون اشارة الى كرية العالم ومثال ~~الكل وان العالم كله محتاج الى الطب : وليس اسقليبيوس بأدنى مرتبة من براهم ~~فأنهم ذكروا فيه : انه قوة الهية اشتق لها هذا الاسم من فعلها ، وهو منع ~~اليبس لان الموت عارض عند غلبة اليبس والبرد وكانوا في النسبة الطبيعية ~~يقولون فيه : انه ابن " افوللن " وانه ابن " فلاغوراوس " وانه ابن قرونس ~~وهو كوكي زحل ، كل ذلك لقوة التثليث ؛ فأما تقدم الماء عند الهند في ~~الخليقة فمن اجل ان به تماسك كل متهب280 ونمو كل نام وقوام الحياة في كل ذي ~~روح فهو للصانع الة واداة اذا قصد الصنعة من مادة وبمثله نطق التنزيل في ~~قول الله سبحانه وتعالى " وكان عرشه على الماء282 " سواء حمل من ظاهر اللفظ ~~على جسم معين مسمى بهذا الاسم مأمور بتعظيمه او حمل على تأويل بالملك وما ~~اشبهه فالمعنى انه لم يكن وقتئذ بعد الله غير الماء وعرشه ؛ ولولا ان ~~كتابنا مقصور على مقالات فرقة واحدة لأوردنا من مقالات الفرق الذين كانوا ~~ببابل ms139 وحولها في القديم ما يشبه حديث هذه البيضة ويزيد سخافة عليه ؛ واما ~~اشارة الهند الى تنصيف البيضة فهي من جهة ان صاحب هذا الكلام عامي لم يعرف ~~احاطة السماء بالارض كاحاطة قشر " برهماند " بمخها لكنه تصور الارض سفلا ~~والسماء علوا من احدى جهاتها فقط ولو تحقق الامر لم يحتج الى فلق البيضة ~~الا انه رام ان يبسط نصفها ارضا وينصب النصف الاخر عليها قبة ففاضل " ~~بطلميوس " في تسطيح الكرة ولكنه لم يفضله ، وما زالت المرموزات كذلك ~~يتناولها في التأويل كل آخذ بما يوافق عقيدته ، قال افلاطن في كتاب طيماوس ~~مما يشابه امر برهماند : ان البارئ قطع خيطا مستقيما بنصفين وادار من كل ~~واحد منهما دائرة تلاقيا على نقطتين وقسم احداهما بسبعة اقسام ، فأشار الى ~~الحركتين والى اكر الكواكبعلى وجه الرمز كعادته ؛ وقال برهمكوبت285 في ~~المقالة الاولى من براهم سدهاند حين عدد السماوات وجعل القمر في اولاها ~~وصعد بالكواكب الى السابعة فجعل زحل فيها : ان الكواكب الثابتة في ~~الثامنةوانها جعلت مدورة لتدوم فيثاب فيها المحسن ويكافئ المسئ اذ ليس ~~وراءها شئ ، فاشار في هذا الفصل الى ان السماوات هي الافلاك وفي ترتيبها ~~الى مخالفة ما في كتبهم الملية الخبرية على ما سنحكيه في موضعه وفي التدوير ~~الى بطء286 التأثر والى ما عليه ارسطوطالس في المدور وفي الحركة المسديرة ~~والى ان ليس وراء الافلاك جرم موجود ، واذا كذلك لم يخف ان برهماند هو ~~مجموع الافلاك اعني الاثير 287بل الكل لان المكافاة عنهم تكون في حشوة ايضا ~~؛ وقال بلس في سدهانده : ان كلية العالم هي 288جملة الارض والماء والنار ~~والريح والسماء خلقت فيما وراء الظلمة ورئيت السماء لازوردية اللون لقصور ~~شعاع الشمس عنها حتى تستضئ به استضاءة الاكر المائية غير النيرة اعني بها ~~اجرام الكواكب والقمر التي اذا وقع شعاع الشمس عليها ولم ينته ظل الارض ~~اليها ذهب سوادها وظهر بالليل اشخاصها فالمضئ واحد وسائرها مستضيئة منه ، ~~اشار في هذا الفصل الى النهاية المدركة PageV01P091 وسماها سماءا وجعلها في ~~ظلمة بما ذكر من كونها ms140 في الموضع الذي لا يبلغه الشعاع والبحث عن اللون ~~الاكهب المرئي يطول جدا ؛ وقال برهمكوبت في المقالة المذكورة اضرب ادوار ~~القمر وهي 57753300000 في " جوزنات " فلكه وهي 324000 فتجتمع ~~18712069200000000 وتلك جوزنات فلك البروج ، فاما مقدار جوزن من المسافة ~~فهو مذكور في بابه ، واما ما ذكر فقد اخذناه تقليدا اذ لم يذكر شيئا يوجبه ~~، فاما " بسشت " ، فانه قال " برهماند " محيط بالافلاك وهذه الاعداد مقداره ~~من اجل ان فلك البروج متصل به ، واما " بلبهدر " المفسر فانه قال :لسنا ~~نجعل هذه الاعداد مقدار السماء فأنا لا نقدر على تحديد عظمها ولكنا نجعلها ~~بمنتهى البصر فلا محسوس ارفع منه مع تفاضل سائر الافلاك في العظم والصغر ، ~~وقال اصحاب " ارجبهد " يكفينا معرفة الموضع الذي يبلغه الشعاع ولا نحتاج ~~الى ما لا يبلغه وان عظم في ذاته فما لا يبلغه الشعاع لا يدركه الاحساس وما ~~لا يحس به فليس بمعلوم ؛ والذي يحصل من كلام هؤلاء اما من قول بسشت فهو ان ~~برهماند كرة محيطة بالفلك الثامن الموسوم بالبروج وفيه الكواكب الثابتة ~~وهما متماسان والى الفلك الثامنن كنا نضطر فاما فيما فوقه فليس شئ يضطر الى ~~ايجاب فلك تاسع والناس مختلفون فيه فمنهم من يوجبه لأجل الحركة الغربية ~~متحركا بها قاهرا لما يحويه عليها ومنهم من يوجبه لاجلها وهو ساكن ، اما ~~الفرقة الاولى فغرضهم معلوم ولكن " ارسطوطالس " قد بين ان كل متحرك فانما ~~يتحرك من محرك ليس فيه ، ولابد لذلك الفلك التاسع من محرك خارج فما المانع ~~عن تحريكه الافلاك الثمانية من غير توسيط التاسع ، واما الفرقة الثانية ~~فكأنهم سمعوا ما حكيناه وان المحرك الاول غير متحرك فجعلوا فلكهم التاسع ~~ساكنا والحركة الغربية صادرة عنه ، لكن ارسطوطالس قد بين ايضا انه ليس بجسم ~~فصفته بالكرية والفلكية والاحاطة والسكون توجب جسميته فقد تأدى الفلك ~~التاسع الى المحال ، وفي هذا المعنى يقول بطلميوس في صدر كتاب " المجسطي " ~~: فالعلة الاولى لحركة الكل الاولى اذا توهمنا الحركة مفردة راينا انها اله ~~لا مرئي ولا متحرك وسمينا صنف البحث عنه الهيا ms141 وهذا الفعل نعقله في اعلى ~~علو العالم فقط مباينا البتة للجواهر المحسوسة ، فهذا ما يقوله بطلميوس في ~~المحرك الاول من غير ان يشير الى الفلك الذي حكاه عنه يحيى النحوي في رده " ~~بروقلس " وذكر ان " افلاطون " لم يكن يعرف الفلك التاسع الذي ليس فيه كوكب ~~وهو الذي فهمه بطلميوس زعم ؛ فام الاقاويل القابلين فيما وراء النهاية ~~المتحركة من جسم ساكن او خلاء غير متناهيين او نفي الخلاء والملى عنه معا ~~فغير متصلة بما نحن فيه ؛ واما بلبهدر فانه يراح منه رائحة من يرى ان ~~السماء او السماوات جسم مستحصف مقاوم للاثقال حاملها انه فوق الافلاك ، ~~ويسهل عليه ايثار الخبر على العيان كما يصعب علينا تقديم الشبه على البرهان ~~، والحق مع اصحاب ارجبهد وكانهم اصحاب الاجتهاد حقا فقد استبان ان برهماند ~~هو الاثير289 بما فيه حشوه من المطبوعات.ا سماءا وجعلها في ظلمة بما ذكر من ~~كونها في الموضع الذي لا يبلغه الشعاع والبحث عن اللون الاكهب المرئي يطول ~~جدا ؛ وقال برهمكوبت في المقالة المذكورة اضرب ادوار القمر وهي 57753300000 ~~في " جوزنات " فلكه وهي 324000 فتجتمع 18712069200000000 وتلك جوزنات فلك ~~البروج ، فاما مقدار جوزن من المسافة فهو مذكور في بابه ، واما ما ذكر فقد ~~اخذناه تقليدا اذ لم يذكر شيئا يوجبه ، فاما " بسشت " ، فانه قال " برهماند ~~" محيط بالافلاك وهذه الاعداد مقداره من اجل ان فلك البروج متصل به ، واما ~~" بلبهدر " المفسر فانه قال :لسنا نجعل هذه الاعداد مقدار السماء فأنا لا ~~نقدر على تحديد عظمها ولكنا نجعلها بمنتهى البصر فلا محسوس ارفع منه مع ~~تفاضل سائر الافلاك في العظم والصغر ، وقال اصحاب " ارجبهد " يكفينا معرفة ~~الموضع الذي يبلغه الشعاع ولا نحتاج الى ما لا يبلغه وان عظم في ذاته فما ~~لا يبلغه الشعاع لا يدركه الاحساس وما لا يحس به فليس بمعلوم ؛ والذي يحصل ~~من كلام هؤلاء اما من قول بسشت فهو ان برهماند كرة محيطة بالفلك الثامن ~~الموسوم بالبروج وفيه الكواكب الثابتة وهما متماسان والى الفلك الثامنن كنا ~~نضطر فاما فيما ms142 فوقه فليس شئ يضطر الى ايجاب فلك تاسع والناس مختلفون فيه ~~فمنهم من يوجبه لأجل PageV01P092 الحركة الغربية متحركا بها قاهرا لما ~~يحويه عليها ومنهم من يوجبه لاجلها وهو ساكن ، اما الفرقة الاولى فغرضهم ~~معلوم ولكن " ارسطوطالس " قد بين ان كل متحرك فانما يتحرك من محرك ليس فيه ~~، ولابد لذلك الفلك التاسع من محرك خارج فما المانع عن تحريكه الافلاك ~~الثمانية من غير توسيط التاسع ، واما الفرقة الثانية فكأنهم سمعوا ما ~~حكيناه وان المحرك الاول غير متحرك فجعلوا فلكهم التاسع ساكنا والحركة ~~الغربية صادرة عنه ، لكن ارسطوطالس قد بين ايضا انه ليس بجسم فصفته بالكرية ~~والفلكية والاحاطة والسكون توجب جسميته فقد تأدى الفلك التاسع الى المحال ، ~~وفي هذا المعنى يقول بطلميوس في صدر كتاب " المجسطي " : فالعلة الاولى ~~لحركة الكل الاولى اذا توهمنا الحركة مفردة راينا انها اله لا مرئي ولا ~~متحرك وسمينا صنف البحث عنه الهيا وهذا الفعل نعقله في اعلى علو العالم فقط ~~مباينا البتة للجواهر المحسوسة ، فهذا ما يقوله بطلميوس في المحرك الاول من ~~غير ان يشير الى الفلك الذي حكاه عنه يحيى النحوي في رده " بروقلس " وذكر ~~ان " افلاطون " لم يكن يعرف الفلك التاسع الذي ليس فيه كوكب وهو الذي فهمه ~~بطلميوس زعم ؛ فام الاقاويل القابلين فيما وراء النهاية المتحركة من جسم ~~ساكن او خلاء غير متناهيين او نفي الخلاء والملى عنه معا فغير متصلة بما ~~نحن فيه ؛ واما بلبهدر فانه يراح منه رائحة من يرى ان السماء او السماوات ~~جسم مستحصف مقاوم للاثقال حاملها انه فوق الافلاك ، ويسهل عليه ايثار الخبر ~~على العيان كما يصعب علينا تقديم الشبه على البرهان ، والحق مع اصحاب ~~ارجبهد وكانهم اصحاب الاجتهاد حقا فقد استبان ان برهماند هو الاثير289 بما ~~فيه حشوه من المطبوعات.ة الغربية متحركا بها قاهرا لما يحويه عليها ومنهم ~~من يوجبه لاجلها وهو ساكن ، اما الفرقة الاولى فغرضهم معلوم ولكن " ~~ارسطوطالس " قد بين ان كل متحرك فانما يتحرك من محرك ليس فيه ، ولابد لذلك ~~الفلك التاسع من محرك خارج ms143 فما المانع عن تحريكه الافلاك الثمانية من غير ~~توسيط التاسع ، واما الفرقة الثانية فكأنهم سمعوا ما حكيناه وان المحرك ~~الاول غير متحرك فجعلوا فلكهم التاسع ساكنا والحركة الغربية صادرة عنه ، ~~لكن ارسطوطالس قد بين ايضا انه ليس بجسم فصفته بالكرية والفلكية والاحاطة ~~والسكون توجب جسميته فقد تأدى الفلك التاسع الى المحال ، وفي هذا المعنى ~~يقول بطلميوس في صدر كتاب " المجسطي " : فالعلة الاولى لحركة الكل الاولى ~~اذا توهمنا الحركة مفردة راينا انها اله لا مرئي ولا متحرك وسمينا صنف ~~البحث عنه الهيا وهذا الفعل نعقله في اعلى علو العالم فقط مباينا البتة ~~للجواهر المحسوسة ، فهذا ما يقوله بطلميوس في المحرك الاول من غير ان يشير ~~الى الفلك الذي حكاه عنه يحيى النحوي في رده " بروقلس " وذكر ان " افلاطون ~~" لم يكن يعرف الفلك التاسع الذي ليس فيه كوكب وهو الذي فهمه بطلميوس زعم ؛ ~~فام الاقاويل القابلين فيما وراء النهاية المتحركة من جسم ساكن او خلاء غير ~~متناهيين او نفي الخلاء والملى عنه معا فغير متصلة بما نحن فيه ؛ واما ~~بلبهدر فانه يراح منه رائحة من يرى ان السماء او السماوات جسم مستحصف مقاوم ~~للاثقال حاملها انه فوق الافلاك ، ويسهل عليه ايثار الخبر على العيان كما ~~يصعب علينا تقديم الشبه على البرهان ، والحق مع اصحاب ارجبهد وكانهم اصحاب ~~الاجتهاد حقا فقد استبان ان برهماند هو الاثير289 بما فيه حشوه من ~~المطبوعات. # كا - في صورة الارض والسماء على الوجوه الملية التي ترجع الى الاخبار ~~والروايات السمعية PageV01P093 ان القوم الذين وقعت الاشارة اليهم في ترجمة ~~الباب قد ذهبوا في الارضين الى انها سبع طباق واحدة فوق الأخرى وفي تقسيم ~~علياها الى التسبيع ، لا الى ما يذهب اليه المنجمون عندنامن الاقاليم ~~والفرس الكشورات ونريد بعد ان نورد تصريح اقاويلهم المستخرج من جهة ارباب ~~شرائعهم ان ينتصب الى الانصاف فأن لاح لنا فيه شئ او اتفاق مع غيرهم وان لم ~~يصيبوا فيه معا قررناه لا على وجه الذب عنهم بل قصدا لاذكاء الطباع ~~لمطالعها290 ولم يختلفوا في ms144 عدد الارضين ولا في عدد الاقسام العليا وانما ~~اختلفوا في اساميها وفي ترتيب الاسامي فربما احمل ذلك الاختلاف على سعة ~~اللغة فانهم يسمون الشيء الواحد باسماء كثيرة جدا والمثال بالشمس بانهم ~~سموها بالف اسم على ما ذكروا كتسمية العرب الاسد بقريب من ذلك بعضها مقتضبة ~~اقتضابا291وبعضها مشتقة نم الاحوال المتغايرة فيه او الافعال الصادرة ، ومن ~~شابههم يتبجحون بذلك وهو من اعظم معايب اللغة فموضوعهما ايقاع اسم على كل ~~واحد من الموجودات واثارها بمواطأة بين النفر يعرف بها بعضهم عن بعض ارضه ~~عند اظهار ذلك الاسم بالنطق ، فاذا كان الاسم الواحد بعينه واقعا على عدة ~~مسميات دل على ضيق اللغة واحوج السامع الى سؤال القائل عما يعنيه بلفظه ~~فسقط ذلك الاسم اما بأخر مثله يغني واما بتفسير معرف للمعنى ، واذ كان ~~للشيء الواحد اسماء كثيرةولم يكن سبب ذلك استبداد كل قبيلة او كل طبقة في ~~واحد منها وكان في الواحد منها كفاية اتصفت الباقية بالهمر والهذيان والهذر ~~وصارت سبب التعنية والاخفاء او تحمل المشاق لحفظ الجملة بلا فائدة غير ضياع ~~العمر ، وربما وقع في خلدي من جهة ارباب الكتب والاخبار انهم اعرضوا عن ~~الترتيب واقتصروا على ذكر الاسامي او ان النساخ تجازفوا فأن المعبرين لي ~~بالترجمة كانوا ذوي قوة على اللغة وغير معروفين بالخيانة بلا فائدة ، وسأضع ~~في الجدول ما حصل لي من اسامي الارضين ، والاعتماد منها على المنقول من " ~~ادت بران " فانه وضع لها قانونا وجعل كل واحدة من الارضين والسماوات على ~~عضو عضو من اعضاء الشمس فكانت السموات من الهامة الى البطن والارضون من ~~السرة الى القدم ، فظهر بذلك الترتيب وزال الاشتباه: ويتلو الارضين ~~السماوات السبع الطباق وتسمى لوكات ولوك هو المجمع و المحفل وقد كان ~~اليونانيون على مثله في تصيير السماوات مواضع للمجانع ؛ قال يحيى النحوي في ~~رده على " برقلس " : ان قوما من المتكلمين رأوا في الفلك المسمى " غلقسياس ~~" أي اللبن وهو المجرة انه منزل ومستقر للأنفس الناطقة ، ويقول " اوميروس " ~~الشاعر: انك جعلت السماء الطاهرة مسكن الابد للالهة ms145 لا تزعزعه الرياح ولا ~~تبله الامطار ولا تتلفه الثلوج بل فيه الصحو البهي بلا سحاب يغشاه293 ، ~~وقال افلاطون : قال الله للسبعة الكواكب السيارة انتن الهة الالهة وانا ~~ابو294 الاعمال صانعكم صنعا لا انتقاض فيه فان كل مربوط وان كان محلولا فان ~~الفساد غير لاحق بما جاد نظامه، وقال ارسطوطالس في رسالة له الى الاسكندر ~~ان العالم هو نظام الخلق كله واما ما علاه واحاط به من اقطاره فهو محل ~~الالهة والسماء ملئ من اجسادهم التي نسميها للعبارة كواكب ، ويقول في موضع ~~اخر منها: الارض محصورة بالماء والماء بالهواء والهواء بالنار والنار ~~بالاثير295 ولهذا صارت البلدة العليا محل الالهة وقدرت السفلي محل الدواب ~~المائية ، وفي " باج بران " ما يشبهه وهو: ان الارض يمسكها الريح والريح ~~يمسكها السماء والسماء يمسكها ربها ، ولم يخالف الا الترتيب ، ولم يقع في ~~اسامي اللوكات من الخلاف مثل ما كان وقع في الارضين ونحن نضع ايضا اسماءها ~~كالاول: الاولى:البطن:بهورلوك الثانية :الصدر:بهو بر لوك الثالثة:الفم:سفر ~~لوك الرابعة:الحاجب:مهر لوك الخامسة:الجبهة:جنلوك السادسة:فوق الجبهة:تبلوك ~~السابعة:الهامة:ستلوك PageV01P094 وهذه كلها متفقة الا ما وقع لمفسر كتاب " ~~باتنجل " فأنه كان سمع ان " بترين " وهم الاباء مجمعهم في فلك القمر وهو ~~كلام مبني على اقاويل المنجمين فصير مجمعهم اول السماوات وكان يجب ان يجعله ~~مكان " بهور لوك " ولم يفعل لكنه اسقط " سفرلوك " بتلك الزيادة وهو موضوع ~~الثواب ، ثم عمل شيئا اخر وهو ان " ست لوك " السابعة سميت في " البرانات " ~~طبرهم لوك " فجعلها فوقها وجعل الواحد المسمى بأسمين آنس وكان الواجب عليه ~~ان يترك برهم لوكا جانبا ويقيم " بتر لوك " مقام الاولى ولا يسقط " سفر لوك ~~" فهذا ما في الارضين السبع والسماوات السبع فلنذكر ايضا اقسام وجه الارض ~~العليا ثم ما يجب بعد ذلك ان نتليها ونقول : ان " ديب " 296بلغتهم اسم ~~الجزيرة و " سنكلديب297 " هو الذي نسميه " سرنديب " لانه جزيرة والديباجات ~~كذلك لانها جزائر كثيرة تهرم بعضها وتتحلل وتنبسط فيعلوها الماء وتغيب ~~وتظهر اخرى حديثة كقطعة رمل لا تزال تزداد وتعلو وتتسع فينتقل سكان الاولى ~~اليها ويعمرونها ms146 : والذي عليه الهند من جهة الاخبار الملية فهو ان الارض ~~التي نحن عليها مستديرة يحيط بها بحر وعلى البحر ارض كالطوق وعلى تلك الارض ~~بحر مستدير ايضا كالطوق وعلى هذا النظام الا ان يستتم كل واحد من عدد ~~الاطواق اليابسة المسماة جزائر وعدد البحار سبعة على شريطة هي ان يكون كل ~~واحد من احد الجنسين ضعف الذي ضمنه من جنسه اعنى الذي يليه فيحيط به ~~فيتوالى الى مقادير كل واحد منهما على توالي اعداد زوج الزوج فاذا كانت ~~الارض الوسطى واحدا كانت جملة الارضين السبعة المتطوفة واذا كان البحر ~~المحيط بالارض الوسطى واحدا كانت جملة البحار السبعة المتطوفة ايضا وكانت ~~جملة البحار والارضين معا لكن مفسر كتاب " بانجل " فرض للارض الوسطى مائة ~~الف " جوثرن " فيكون ما لجملة الارضين 127000000 وفرض للبحر المحيط بالارض ~~الوسطى مائتي الف وللذي بعده اربع مئة الف فيجتمع للبحار 254000000 وجملة ~~ذلك 381000000 ولم يذكر الجملة حتى نقابلها بهذه الا انه ذكر في " باج بران ~~" ان قطر جملة الديبات والجزائر 379000000 وهو غير موافق للاول بل لا وجه ~~له الا ان تكون البحار ستة وفي التضاعيف من الاربعة مبتدئة : فأما عدة ~~البحار فيمكن ان تحمل على انه ترك ذكر السابع لانه قصد اليبس ومتى ذكره ~~احتاج الى ذكر ما يحيط به واما الابتداء بالاربعة في التضاعيف فلا ارى له ~~في القانون الموضوع وجها، ولكل واحد من الديبات والبحار اسم نضع ما معنا ~~منه في جدول ليقبل عذرنا : PageV01P095 وليس للعقل في هذا مدخل ولا ارعف ~~للاختلاف سببا سوى التجازف في التعديد كيف اتفق . واولى هذه الاقاويل ما في ~~" مج بران " من اجل انه عدد الجزائر والبحار واحدا بعد اخر على موجب ~~الترتيب من احاطة بحر كذا بجزيرة كذا ثم احاطة جزيرة كذا ببحر كذا من ~~الواسطة الى الحاشية ؛ ولنحك الان ما يشبه ذلك ويطابقه وان اتصل بمواضع ~~اولى به وهو ان مفسر كتاب " باتنجل " لما اراد تحديد العالم ابتدأ من اسفله ~~وقال : ان مقدار الظلمة " كورتي " واحد ms147 وخمسة وثمانون " لكش جوثرن " وذلك ~~185000000 وفوقها " نرك " وهو جهنمات ثلاثة عشر كورتي واثنا عشر " لكش " ~~وذلك 1312 000000 ثم ظلمة لكش واحد ذلك 100000 ، وفوقها ارض " برز " ~~لصلابتها وهو الالماس او الصاعقة المسبكة 34000 ثم " كرب " وهو الواسطة ~~60000 ، وفوقها الارض الذهبية 30000 ، وفوقها الارضون السبع ، كل واحدة ~~عشرة الاف 298فذلك 70000 علياها الديبات والبحار ، ووراء بحر الماء العذب " ~~لوكالوك " وتفسيره لا مجمع أي التي لا عمارة فيها ولا انيس وبعده ارض الذهب ~~كورتي واحد وذلك 1000000 299وفوقها " بترلوك " 6134000 وجملة اللوكات السبع ~~التي تسمى جملتها " برهماند " خمسة عشر كورتي وذلك 150000000 وفوق ذلك ظلمة ~~" تم " مثل السفلى 18500000 ، وقد كنا نستثقل ذكر السبعة البحار مع الأرضين ~~حتى خفف عنا هذا الرجل بزيادة أراض تحتها ؛ واما في " بشن بران " عند مثل ~~هذا الفن فانه زعم : ان تحت الأرض السابعة السفلى حية تسمى " شيشاكك " ~~معظمة عند الروحانيين وتسمى أيضا " اننت " ذات ألف رأس تحمل الأرضين من غير ~~أن يؤودها ثقلها ، وأن هذه الأرضين المطبق بعضها على بعض ذوات خيرات ونعمة ~~مزينة بالجواهر مشرقة بشعاعها دون النيرين فأنهما لا يطلعان فيها ولذلك ~~يعتدل أهويتها ويدوم الرياحين ونور الأشجار والثمار بها ، ويخفى الأزمنة ~~على أهلها اذ لا يحسون بحركات بعدها ومقدارها سبعون " جوزن " كل واحدة عشرة ~~الاف ، وان " نارذ " الرش وردها للنظارة ومشاهدة من يسكنها من جنسى " ديت " ~~و " د انو " فاستنزر نعيم الجنة بجنب نعيمها وعاد الى الملائكة يقص ذلك ~~عليهم ويعجبهم من صفتها ؛ قال : وأن وراء البحر العذب أرض الذهب ضعف جميع ~~الديبات والبحار غير عامرة بانس أو جن ، ووراءها " لوكالوك " وهو جبل ~~ارتفاعه عشرة آلاف303جوزن في مثل ذلك من العرض وجملة ذلك 1500000000 أعنى ~~خمسين " كورتى " ، وهذه الجملة كلها تسمى بلغتهم مرة " دهاتر " أى ماسك ~~جميع الأشياء ومرة " بدهاتر ط أى مخيلها وتسمى أيضا مستقر كل حى. وما أشبه ~~هذا بما عليه المختلفون في الخلاء وتصيير اياه علة جذب الأجسام اليه وتصيير ~~نفاته عدمه ؛ ثم عاد الى اللوكات فقال ms148 : ان كل ما أمكن أن تطأه رجل أو تجري ~~فيه سفينة فهو " بهر لوك " .، فكأنه أشار بذلك الى وجه الارض العليا ، قال ~~وما بين الأرض والشمس من الهواء الذي يتردد فيه " سد " و " من " و " ~~كندهربط " أصحاب الجنة فهو " بهوبر لوك " ويسمى مجموع الثلاثة " الثلاثة ~~برتوى " ، وما فوقها " بياس مندل " أى ولاية بياس ، ومن الأرض الى موضع ~~الشمس مائة ألف " جوزن ط ومن موضع الشمس الى موضع القمر مثل ذلك ومن القمر ~~الى عطارد لكشان أى مائتا ألف ومنه الى الزهرة كذلك ومنها الى المريخ ثم ~~المشتري ثم زحل أبعاد متساوية كل واحد مائتا ألف ومن زحل الى بنات نعش مائة ~~ألف ومن بنات نعش الى القطب ألف جوزن وفوق ذلك " مهر لوك " عشرون ألف ألف ~~وفوقه " جن لوك305 " ثمانون ألف ألف ثم " بتر لوك " أربع مائة وثمانون ألف ~~ألف وفوقه " ست لوك " ، وهذه الجملة أكثر من ثلاثة أضعاف التى حكيناها عن ~~مفسر كتاب " باتنجل " ، وهذه عادة النساخ في كل لغة وما أبرئ منها أصحاب ~~البرانات فانهم ليسوا من أصحاب التحصيل . # كب - في ذكر القطب وأخباره PageV01P096 القطب بلغتهم " درب306 " والمحور ~~" شلاك " وقلما تسمع من غير منجميهم الا قطبا واحدا لما تقدم من ذكر ~~اعتقادهم فى قبة السماء ، وفي " باج بران " : ان السماء تستدير على القطب ~~كدورة الخزاف والقطب يدور على نفسه ولا يتحرك من مكانه و يستوفى الدوران في ~~ثلاثين مهورتا أي في يوم بليلته ، ولم أسمع منهم في القطب الجنوبي الا أن ~~ملكا كان لهم يسمى " سومدت " قد استحق الجنة بحسن اعماله ولم يطب قلبه بنزع ~~بدنه عن نفسه عند انتقاله فقصد " بسشت " الرش و أعلمه أنه يحب بدنهولا يريد ~~مفارقته فآيسه عنحمل البدن الألرضي من الدنيا الى الجنة ، وعرض أيضا حاجته ~~على اولاد بسشت فجبهوه ببزقهم307 وسخروا به وصيروه جندالا مشنف الأذنين ~~بقرطق جديد ، فجاء الى " بشفامتر " الرش على تلك الحالة فاستفظعها وسأله ~~عنها فأخبره بها وقص عليه القصة بأجمعها ، فغضب امتعاضا له وأحضر البراهمة ~~لعمل قربان كبير ms149 واولاد بسشت فيهم وقال لهم : انى اريد أن أعمل آخر و جنة ~~اخرى بسب هذا الملك الصالح يبلغ فيها مشتهاه ، وأبتداء بعمل القطب وبنات ~~نعش التى في الجنوب ، وخافه " أندر " الرئيس والروحانيون فجاؤوا اليه ~~متضرعين يسألونه اهمال ما ابتدأ فيه على أن يحملوا سومدت ببدنه كما هو الى ~~الجنة وفعلوا ذلك ، فترك عمل العالم الثاني الا ما كان عمل منه الى وقتئذ ؛ ~~ومعلوم أن القطب الشمالى يوسم عندنا ببنات نعش والجنوبي بسهيل الا أن في ~~بعض من يشبه العوام من اصحابنا من يزعم أن في ناحية الجنوب من السماء بنات ~~نعش على هيئة الشمالى تدور حول ذلك القطب ، وليس ذلك بممتنع ولا مستبدع ان ~~حصل خبره من جهة ممعن في أسفار البحر أمين ثقة ، وقد يظهر في البقاع ~~الجنوبية ما لا نعرفه عن الكواكب ، فقد زعم " شريبال308 أنه يظهر في الصيف ~~بمولتان كوكب أحمر منخفض عن مدار سهيل يسمونه " شول309وهو خشبة الصلب وان ~~الهند يتشاءمون به ولذلك اذا كان القمر في " بوربا بتربت ط لم يسافروا نحو ~~الجنوب فانه فيه ، وذكر " الجيهانى " في " كتاب المسالك " ك ان في جزيرة " ~~لنكبالوس " يرى كوكب ضخم يعرف بذي الحمة في الشتاء وقت السحر من جهة مشرق ~~الشمس على ارتفاع كقامة الدقل وقد يتالف من ذنب الدب الأصغر ومؤخرة وكواكب ~~صغار هناك شكل مستطيل يسمى " فأس الرحا " ، و " برهمكوبت " يذكره بالسمكة ، ~~وللهند في تصويرها على هيئة حيوان مائي ذي أربع أرجل311،يسمونه " شاكور " ~~ويسمى أيضا " ششمار " أخبار جزافية ، وأظن ششمار هذا هو الضب الكبير فان ~~أسمه بالفارسية " سسمار " وبينهما مشابهة ، ومنه مائى مثل التمساح و ~~الأسقنقور ، فمن تلك الأساطير أن " براهم " لما أراد ايلاد البشر قسم نفسه ~~بنصفين اسم الأيمن " براز " واسم الايسر " من " وهو الذي سميت النوبة باسمه ~~" مننتر " وصار لمن ابنان أحدهما " بريربت " والاخر " اوتانباذ " الملك ~~الأحنف الرجل ، وله ابن اسمه " درب " لحقه استخفاف من امرأة أبيه فأعطى ~~القدرة على ادارة الكواكب كلها كما يريد وكان ظهوره في " مننتر سوا ينبهب " ~~وهى أول ms150 النوب وبقى في مكانه على الأبد ، وفي " باج بران " : ان اليح تحرك ~~الكواكب حول القطب وهي مربوطة به برباطات لا يراها الناس فتتحرك على مثال ~~الخشبة التي تدار في معاصر الدهانين فان أصلها كالثابت وطرفها دائر ، وفي ~~كتاب " بشن دهرم " : ان " بجر " الذي هو من اولاد " بلبهدر " أخى " نارين " ~~سأل " مار كنديو " الرش عن القطب ، فأجابه بأن " براهم " لما عمل العالم ~~كان مظلما موحشا فعمل حينئذ كرة الشمس نيرة و اكر الكواكب مائية لنورها ~~قابلة من الوجه الذي تواجهها به و وضع منها حول القطب أربعة عشر على هيئة " ~~ششمار " تدير سائر الكواكب حول القطب فمنها نحو الشمال من القطب على اللحى ~~الأعلى اوتانباذ وعلى الاسفل " جكم " وعلى الرأس " دهرم " وعلى الصدر " ~~ناراين " وعلى اليدين نحو المشرق كوكبا " اشون " الطبيبين وعلى الرجلين " ~~برن " و " ارجم " نحو المغرب وعلى المبال " سنبجر314 " وعلى الدبر " متر " ~~وعلى الذنب " اكن " و " مهيندر " و ط مريج " و ط كشب ط ، قال : والقطب هو " ~~بشن " المطاع في أهل الجنة وهو أيضا الزمان الذي ينشئ وينمى ويبلى وينفي ، ~~ثم قال : ومن قرأ هذا وعرفه بالتحقيق غفر الله له سيئات يومه وزيد في عمره ~~المقدر أربع عشرة سنة : ما أسلم قلوب القوم فعندنا من يحيط بالف ونيف و ~~PageV01P097 عشرينين من الكواكب ولا يؤخذ بأنفاسه و يقتطع من عمره الا لذلك ~~، وهذه الكواكب دائرة كيف ما كان وضع القطب منها ولو ظفرت من الهند بمن ~~يشير اليها ببنانه لتمكنت من نقلها الى ما نعرفه من صور اليونانيين والعرب ~~للكواكب أو ما يقاربها ان لم تكن منها .من الكواكب ولا يؤخذ بأنفاسه و ~~يقتطع من عمره الا لذلك ، وهذه الكواكب دائرة كيف ما كان وضع القطب منها ~~ولو ظفرت من الهند بمن يشير اليها ببنانه لتمكنت من نقلها الى ما نعرفه من ~~صور اليونانيين والعرب للكواكب أو ما يقاربها ان لم تكن منها . # كج - في ذكر جبل ميرو بحسب ما يعتقده أصحاب البرانات وغيرهم فيه # نبتدئ بصفة هذا الجبل اذ ms151 هو واسطة الديبات والأبحر و وسط " جنب 316ديب " ~~منها ، قال " برهمكوبت " : قد كثرت أقاويل الناس في صفة الارض وجبل " ميرو ~~" وخاصة ممن يدرس البرانت والكتب الشرعية ، فمنهم من يصف هذا الجبل بانه ~~يعلو وجه الارض علوا مفرطا وانه تحت القطب والكواكب تدور حول سفحة فيكون ~~منه الطلوع والغروب ، وسمى ميرو لاقتداره على ذلك ولأن الرأس انما يكشف ~~النيرين بقوته ، ونهار سكانه من الملائكة يكون ستة أشهر وليلهم ستة أشهر ، ~~و قال : ان في كتاب " جن " وهو " البد " : ان جبل " ميرو " مربع ليس بمدور ~~؛ وقال " بلبهدر " المفسر ك من الناس من يقول ك ان الارض مبسوطة وان جبل ~~ميرو مضئ منير، قال ك ولو كان كما زعموا لما دارت السيارة حول افق من يسكن ~~ميرو ، ولو كان له شعاع لرئي من أجل علوة كما يظهر القطب الذي فوقه ، ومنهم ~~من يقول : انه من ذهب ، ويقول آخرون ك انه من جوهر ، و " آرجبهد " يرى انه ~~ليس تعالي وانما يرتفع جوزنا واحدا على تدوير لا تربيع وهو مملكة الملائكة ~~وانما صار غير مرئي مع شعاعه لأنه بعيد عن البلاد شمالي في جميع المواضع في ~~الصرود في وسط برية تسمى " نندن من " ، ولو كان عظيم الارتفاع لما عرض في ~~عرض ستة وستين أن يظهر مدار السرطان كله فتدور الشمس فيه ظاهرة لا تغيب ؛ ~~وبلبهدور واهي الكلام والمعنى فلا ادري كيف انتدب للتفسير على أن تفاسيره ~~كذلك فأما ابطاله بساطة الأرض بدوران الكواكب حول أفق ميرو فهو الى الاثبات ~~أقرب ، بل لو كانت بسيطة والقامات لعمود الجبل موازية لما تغير الافق ولكان ~~هو معدل النهار في جميع المواضع ؛ ولما حكى عن آرجبهد فليكن كرة الارض : اب ~~على مركز ك ه ، ا مسكن عرضه ستة وستون جزءا، ونفرز قوس : اب مساوية للميل ~~الاعظم ، فيكون : ب الموضع الذي يسامته القطب ، ونجيز على نقطة : ا خط ك ا ~~ج مماسا للكرة فيكون في سطح الافق الحسي حيث تمر الابصار حول الارض ، ونصل ~~:اه ونخرج : هبج يلقي : اج على ms152 : جو وننزل عمود : اط على : ه ج ، فمعلوم ان ~~: اط جيب الميل الاعظم و : ط ب سهمه و : ط ه جيب تمام الميل الاعظم ، ولانا ~~نخاطب " ارجبهد " فانا نعمل الجيوب ايضا بكردجاته فيكون :اط 1397 و :ط ه ~~3140 و :ب ط ، ولقيام زاوية : ه ا ج تكون نسبة : ه ط الى : ط ا كنسبة : ط ا ~~الى : ط ج ، مربع : ا ط 1951609 ومقسومة على ط ه ، وفضل ما بينه وبين : ط ب ~~وذلك : ب ج ، ونسبته الى : ب ه على انه الجيب كله وهو : 3438 كنسبة " جوثرن ~~" : ب ج الى جوثرن :ب ه وهي عند آرجبهد مائة ومضروبها في الفضل المتقدم : ~~259290 ومقسومه على الجيب كله : 75 ، وذلك جوثرن : ب ج ويكون اميالا ستمائة ~~وفراسخ مائتين PageV01P098 ومتى كان عمود الجبل مائتي فرسخ كان المرتقى ~~اليه قريبا من صعفه ومهما كان " ميرو " على هذا المقدار لم يظهر منه شيئ في ~~عرض ستة وستين ولم يستر من مدار السرطان شيئا بتة ، واذا كان هناك تحت ~~الافق فهو في المساكن التي عروضها أنقص من ذلك العرض منحط عن الآفاق ، فهب ~~أنه الشمس ضياء فهل نرى وهي تحت الارض غائبة ؟ ولهذا الجبل بها أسوة ، وليس ~~يخفي عنا الجبل لبعده في الصرود ولكن لسفوله عن الأفق بسبب كرية الارض ~~وانجذاب الأثقال نحو وسطها ؛ وأيضا فان استدلاله على قلة ارتفاع الجبل ~~بظهور مدار السرطان فيما ساوى عرضه تمام الميلالاعظم غير لازم ، لأنا انما ~~عرفنا خواص المدارات وغيرها في تلك المواضع بالبرهان من غير عيان أو نقل ~~خبر فان تلك المواضع غير مسكونة وطرقها غير مسلوكة ، فان كان جاءه من هناك ~~من أخبره بظهور هذا المدار في ذلك العرض فقد جاءنا من أخبرنا بخفاء بعضه ، ~~وليس هذا الجبل وانه لولاه لكان يظهر كله ، فمن جعل أحد هذين الخبرين أولى ~~بالقبول ؟ وفي كتاب " آرجبهد " الذي من " كسمبور " : ان جبل " ميرو " في ط ~~هممنت " وهو الصرود لا يزيد على " جوزن " ، ووقع في الترجمة : انه لا يزيد ~~على ms153 هممنت أكثر من جوزن ، وهذا الرجل ليس بآرجبهد الكبير وأنما هو من ~~أصحابه فانه يذكره و يقتفيه ، ولا أدرى أي السميين يعني " بلبهدر " ، ~~وبالجملة فان خواص موضع هذا الجبل عندنا معلومة بالبرهان والجبل نفسه عندهم ~~بالأخبار سواء جعلوه جوزنا أو أكثر وسواء جعلوه مربعا أو مثمنا ؛ فلنذكر ~~الآن ما قال الرشين فيه ، أما في " مج بران " فانه قيل : انه ذهبىمضى ~~كالنار الصافية من كدر الدخان ذو اربعة الوان في جوانبه الاربعة فلون ~~الشرقي منها ابيض كلون البراهمة ولون الشمالي احمر كلون " كشير " ولون ~~الجنوبي اصفر كلون " بيش " ولون الغربي اسود كلون " شودر " وارتفاعه 86000 ~~" جوثرن " وما دخل منه الارض فهو 16000 وكل ضلع من ترابيعه 34000 يجري فيه ~~انهار عذبة ، وفيه مساكن ذهبية طيبة يسكنها من الروحانيين " ديو " ومغنوهم ~~" كندهرب " وقحابهم " ابسرس " وفيه ايضا جنس " اسر ،ديت " و " راكشس " ~~وحوله حوض " مانس " وحول الحوض في جهاته الاربع " لوكبال " وهم حفظة العالم ~~واهله ، ولجبل " ميرو " سبع عقد هي جبال عظام واسماؤها : " مهيندر " ملو سج ~~، شكد بام ركش بام ، بند ، بارثراتر " فأما الجبال الصغار فلا تكاد تحصى ~~كثرة وهي التي يسكنها الناس ، واما العظام حول ميرو فمنها " هممنت " يعلوه ~~الثلج دائما وفيه راكشس و " بشاج " و " جكش " ومنها " همكوت " الذهبي وفيه ~~" كندهرب " وابسرس ، ومنها " نشذ " يسكنه " ناك " - الحيات ، واسماء ~~رؤسائها السبعة : " اننت باسك، دكشك ، كركوتك ، مها بذم ، كنبل ، اشوتر " ~~ومنها " نيل " طاؤوسي كثير الالوان يسكنه " سد " وبرهمرشين الزهاد ، ومنها ~~جبل " اشويت " يسكنه " ديت " و " دانو " ومنها جبل " اشرنكونت " فيه " ~~بتربن " ابء ديو واجدادهم وبقربه من جهة الشمال ثنايا مملوءة جواهر واشجار ~~تبقى من الازمنة كلبا وفي وسط هذه الجبال " الابرت " وهي اسمقها ويسمى ~~الجملة " برش بربت " وما بين جبلي " هممنت " و " اشرنكونت " يسمى " كيلاس " ~~موضع ملاعب " راشس " و " ابسرس " ؛ وفي " بشن بران " : ان جبال الارض ~~الوسطى العظام " شري بربت " ملي بربت ، ما لو نت ، بند ، تركوت ، تربرانتك ~~، كيلاس " وان اهلها يشربون ماء الانهار وهم دائمو الفرح : وذكر في " باج ~~بران " من مقادير ms154 ترابيعه وارتفاعه مثل ما تقدم ، ثم قيل : ان في كل جهة ~~منه جبلا مربعا فالذي عن شرقه هو " مالين " والذي عن شماله " انيل " وعن ~~غربه " كندمان " وعن جنوبه " نشذ " وذكر في " آدت بران " في ضلعه ما تقدم . ~~ولم اقف على ارتفاعه منه . وقيل : ان جانبة الشرقي من ذهب والغربي من فضة ~~والجنوبي ياقوت احمر والشمالي جواهر مختلفة ؛ وهذه المقادير المفرطة للجبل ~~لا تستمر الا مع المقادير المفرطة التي ذكروها للارض ، واذا لم يكن التجزيف ~~محدودا كان ميدان البهت للمجزف مفتوحا كمسفر كتاب " باتنجل " فانه جاوز ~~التربيع فيه الى الاستطالة وجعل احد ترابيعه خمسة عشر " كورتي جوثرن " وذلك ~~150000000 والاخر خمسة كورتي على ثلث الاول وذكر في جوانبه الاربعة ان في ~~مشرقه جبل " مالو " والبحر وبينهما ممالك تسمى " بهدراس " وعن شماله جبل " ~~نير " و " شيت " و " شرنكادر " والبحر وبينهما ممالك " رميك321 " و " ~~PageV01P099 هرنماي " و " كر " وعن مغربه جبل كندمان والبحر وبينهما مملكو ~~" كيتمال " وعن جنوبه جبال " مرا برت " و " نشد " و " هيمبكوت " و " همكر " ~~والبحر وبينهما ممالك " بهارث برش " و " كينبرش " و " هربرش " ؛ فهذا ما ~~وجدت من اقاويل الهند فيه ، ولاني لم اجد كتابا للشمنية ولا احد منهم استشف ~~من عنده ما هم عليه فاني اذا حكيت عنهم فبولسطة " الايرانشهري " وان كنت ~~اظن ان حكايته غير محصلة او عن غير محصل ، وقد ذكر عنهم في " ميرو " : انه ~~وسط عوالم اربعة في الجهات الاربع ، مربع الاسفل مدور الاعلى ، طوله 80000 ~~" جوثرن " نصفه ذاهب في السماء ونصفه غائص في الارض ، وجانبه الذي يلي ~~عالمنا من ياقوت اسمانجوني وهو سبب ما يرى من خضرة السماء وباقي الجوانب من ~~ياقوت حمر وصفر وبيض ، فهذا جبل ميرو المتوسط الارض ؛ فأما " قاف " الذي ~~يسميه عوامنا فانه عند الهند " لوكا لوك " يزعمون ان الشمس تدور منه نحو ~~جبل ميرو ولا تضيئ منه غير جانبه الداخل الشمالي فقط ، والى مثله ذهب ~~المجوس " السغد " بأن جبل " ارديا " حول العالم وخارجه " خوم " شبيه انسان ~~العين ، فيه من كل شيئ و وراءه ms155 خلاء في وسط العالم جبل " كرنغر " هو بين ~~اقليمنا وبين الاقاليم الستة كرسي الملكوت وفيما بين كل اقليمين رمل محرق ~~لا يستقر عليه قدم والافلاك تدور في الاقاليم كالرحا وفي اقليمنا مائلة ~~لانه فوق وفيه الناس .ماي " و " كر " وعن مغربه جبل كندمان والبحر وبينهما ~~مملكو " كيتمال " وعن جنوبه جبال " مرا برت " و " نشد " و " هيمبكوت " و " ~~همكر " والبحر وبينهما ممالك " بهارث برش " و " كينبرش " و " هربرش " ؛ ~~فهذا ما وجدت من اقاويل الهند فيه ، ولاني لم اجد كتابا للشمنية ولا احد ~~منهم استشف من عنده ما هم عليه فاني اذا حكيت عنهم فبولسطة " الايرانشهري " ~~وان كنت اظن ان حكايته غير محصلة او عن غير محصل ، وقد ذكر عنهم في " ميرو ~~" : انه وسط عوالم اربعة في الجهات الاربع ، مربع الاسفل مدور الاعلى ، ~~طوله 80000 " جوثرن " نصفه ذاهب في السماء ونصفه غائص في الارض ، وجانبه ~~الذي يلي عالمنا من ياقوت اسمانجوني وهو سبب ما يرى من خضرة السماء وباقي ~~الجوانب من ياقوت حمر وصفر وبيض ، فهذا جبل ميرو المتوسط الارض ؛ فأما " ~~قاف " الذي يسميه عوامنا فانه عند الهند " لوكا لوك " يزعمون ان الشمس تدور ~~منه نحو جبل ميرو ولا تضيئ منه غير جانبه الداخل الشمالي فقط ، والى مثله ~~ذهب المجوس " السغد " بأن جبل " ارديا " حول العالم وخارجه " خوم " شبيه ~~انسان العين ، فيه من كل شيئ و وراءه خلاء في وسط العالم جبل " كرنغر " هو ~~بين اقليمنا وبين الاقاليم الستة كرسي الملكوت وفيما بين كل اقليمين رمل ~~محرق لا يستقر عليه قدم والافلاك تدور في الاقاليم كالرحا وفي اقليمنا ~~مائلة لانه فوق وفيه الناس . # كد - في ذكر الديبات السبعة بالتفصيل من جهة البرانات PageV01P100 يجب ان ~~لا يلتفت الى اختلاف التسامي والمعاني التي اوردها ، اما ما في الاسامي ~~فسهل الاصلاح لاختلاف اللغات ،واما ما في المعاني فاما ان يحصل منه شيئ ~~يرغب في فهمه وموضوعه واما ان يعرف به تناقض كل ما لا اصل له ، وقد ذكرنا ~~حال الجزيرة الوسطى حيث ذكرنا ما حول ms156 الجبل في وسطها ، وسميت " جنب ديب " ~~باسم شجرة فيها تمتد فروعها مائة " جوثرن " ، وعند ذكر المعمورة وتقسيمها ~~يكون تمام صفتها . وسنذكر الان سائر الزائر المحيطة بها ونعتمد في ترتيب ~~الاسامي ما في " مج بران " للعلة التي ذكرناها بعد ان نذكر في الوسط شيئا ~~هو في " باج برن " وهو ان في " مدديش " زعم جنسان يسمى احدهما " كينبرش " ~~ويعرف رجالهم بلون الذهب ونساؤهم " سيرينا " يعيشون عيشا طويلا لا يمرضون ~~مدة حياتهم ولا يرتكبون وزرا ولا يتحاسدون وغذاؤهم ما يعصرونه من ثمرة نخل ~~يسمى " مدبة " والجنس الاخر " هربرش " على لون الفضة يعمرون احد عشر الف ~~سنة لا يلتحون وطعامهم قصب السكر ، فمن جهة ما ذكر من عدم اللحية ولون ~~الذهب والفضة ذهب الخاطر الى الترك ولكن من جهة التغذي بالتمر والقصب انحرف ~~الى نواحي الجنوب وانى يوجد هذان اللونان في اهلها الا لون السيمسختج ، وفي ~~الزنج شيئ من ذلك وهو ان لا غم لهم ولا تحاسد فيهم اذ لا يملكون شيئا به ~~يقع ذلك ، والعمر فيهم لهم ولا تحاسد فيهم اذ لا يملكون شيئا به يقع ذلك ، ~~والعمر فيهم لا محالة أطول منه في بلادنا ولكن قليلا لا يبلغ الأضعاف ، وان ~~كان الزنج ببلادتهم لا يعرفون موتا طبيعيا وانما ينسبونه الى السم فقط و ~~يتبعونه بالتهم ان لم يكن الميت مقتولا بسلاح وهذه متى324 نفثه مصدور ؛ ~~فلنجئ الآن الى " شاك ديب وفيه على ما في " مج بران " أنهار عظام سبعة واحد ~~منها مواز في الطهارة 326لكنكك وفي البحر الاول سبعة جبال ذوات جواهر يسكن ~~بعضها " ديو ط وبعضها شياطين ومنها ذهبي شامخ منه يرتفع السحاب ثم يأتينا ~~فيمطر ومنها ذو الأدوية كلها ومنه يأخذ " اندر " الرئيس المطر ومنها واحد ~~يسمى " سوم " ومن قصته : انه كان لكشب امرأتان احدهما " كدر " - أم الحيات ~~والأخرى " بنت " - أم الطيور وكانتا في الصحراء وبها فرس أشهب ، فقالت أم ~~الحيات : هو أدهم و تراهنتا على استرقاق الكاذبة و أخرتا الفحص الى الغد ~~فوجهت أم الحيات باليل أولادها السود حتى ms157 التووا عليه وستروا لونه فاسترقت ~~أم الطيور زمانا ، ولها ولدان أحدهما " انور " حافظ رخ الشمس المجرور ~~بالأفراس والآخر " كرر327 " فقال هذا لأمه : سلى أولاد ضرتك بماذا يمكن ~~اعتاقك ، ففعلت ، وقالوا لها : بالهناءة التي عند " ديو " ، وحينئذ طار " ~~كرر328 " الى ديو وطلبها منهم ، فاجابوه ان الهناءة من خصائصهم واذا حصلت ~~لغيرهم بقي بقائهم، فتضرع اليهم في تمكينه منها ريثما يعتق بها امه ثم ~~يردها ، فرحموه ودفعوها اليهفأتى جبل سوم وهم329 به فاعطاهم اياها واعتق ~~امهثم قال لهم لا تقربوا من الهناءة حتى تغتسلوا في نهر كرنك ، فذهبوا لذلك ~~فتركوها مكانها ، فردها كرر على ديو ونال الكرتمة بذلك حتى ملك الطيور وصار ~~مركب بشن ؛ وقال: واهل تلك الارض اخيار معمرون قد استغنوا بترالتحاسد ~~والتنازع عن سياسة الملوك، وزمانهم كلهترتا جوك لا يتحول، وفيهم الالوان ~~الاربعة اعني الطبقات المتمايزة لا يتصاهرون ولا يتخالطون وهم دائما فرحون ~~لا يحزنون ؛ وفي بشن بران : ان اسماء الطبقات فيهم ارجك علياها ثم كرر ثم ~~ببنش ثم بهانشجت ، وانهم يعبدون باسديو ؛ ثم الجزيرة الثالثة كش وفيها على ~~ما في مج بران جبال سبعة ذات جواهر وفواكه وانوار ورياحين و زروع ، واحدها ~~يسمى درون فيه ادوية جليلة خاصة بشلكرن وهو يلحم كل جراحه من ساعته ومرد ~~سنجيبن وهو يحيي الموتى ، وجبل اخر يسمى هر مثل السحاب الاسود وفيه نار ~~تسمى مهش خرجت من الماء وسكنته الى وقت فناء العالم وهي التي تحرقه ، وفيها ~~ممالك وانهار لا تحصى تسيل الى البحر فيأخذها اندر للامطار ومن عظامها جون ~~مطهر من الاثام ، ولم يذكر فيه من اهلها شئ ؛ وفي بشن بران : انهم ابرار لا ~~ياثمون يعمر كل واحد منهم عشرة الاف سنة وانهم يعبدون جناردن331، واسماء ~~الطبقات فيهم دمن ، ششمن، سين ، مندية " ؛ ثم الجزيرة الرابعة كرونج ~~ديب332، فيها على ما في مج بران جبال ذوات 333جواهر ، وانهار هي شعب من كنك ~~ن وممالك من اهلها بيض الالوان اخيار PageV01P101 اطهار ؛ وفي بشن بران : ~~ان الناس بها مجتمعون في موضع واحد لا يتمايزون ، ثم ms158 قيل في اسماء الطبقات ~~: انها " بشكر ، بشكل، دهن ، تشاكه " ، وهم يعبدون جناردن؛ ثم الجزيرة ~~الخامسة شالمل ديب334، فيها على ما في مج بران جبال وانهار وساكنوها اطهار ~~معمرون حلماء لا يغضبون ولا يجدبون 335ياتيهم الطعام بارادتهم من غير زرع ~~او كد ويحصلون من غير تناسل ، ولا يمرضون ولا يغتمون ، قد استغنوا عن ~~الملوك برفض التنافس في القنية وقنعوا فامنوا واختاروا الحسن واحبوا الخير ~~، لا يتغير الهواء عندهم بحر او برد فيحوجهم الى وقاية ولا يمطرون وانما ~~يفور عندهم الماء من الارض ويرشح من الجبال ، وهكذا حال ما وراءها من ~~الديبات ، وهم جنس واحد لا يتمايزونبالطبقات ويعمر كل واحد منه ثلاثة ~~الاف336 سنة وفي بشن بران:انهم حسان الوجوه، يعبدون بهكبنت ويقربون للنار ~~ويعمر كل واحد عشرة الاف سنة ، واسماء الطبقات فيهم كبل ، ارن ، بيت ، كرشن ~~؛ ثم الجزيرة السادسة كوميذ ديب ، فيها على ما في مج بران جبلان عظيمان ~~يسمى احدهما سمنا اسود حالك يحيط باكثر الجزيرة ، والاخر كمد ذهبي اللون ~~شامخ جدا وفيه كل الادوية ، وفيها ايضا مملكتان ؛ وفي بشن بران : انهم ~~ابرار لا يأثمون ويعبدون بشن ، واسماء الطبقات فيهم مك ، ماكد، مانس، مندك، ~~ويبلغ من نزهتها ان اهل الجنة ينتابونها للطيبة ؛ ثم الجزيرة السابعة بشكر ~~ديب ، في شرقها على ما في مج بران جبل جترسان أي منقش السطح ، له قرون من ~~جواهر والرتفاعه 34000 جوزن واحاطته 25000 ، وفي غربه جبل مانس مضئ كالبدر ~~، ارتفاعه 3500، وله ابن يحفظ اباه من جهة المغرب ، وفي شرقه مملكتان يعمر ~~كل واحد من اهلهما عشرة الاف سنة ، تفور مياههم من الارض وترشح من الجبال ~~فلا يمطرون ولا يجري عندهم نهر ولا يصيفون ولا يشتون ، وهم جنس واحد لا ~~يتباينون ولا يجدبون ولا يشيخون ، يأتيهم ما يريدون ، فهم في راحة واستئناس ~~لا يعرفون غير الخير في ربض الجنة قد اعطوا الحسن مع طول العمر وزوال ~~التفاضل فلا خدمة ولا ملك ولا اثم ولاحسد ولا خلاف ولا قيل ولا قال ولا طد ~~في زرع ولا جهد في ms159 تجارة ؛ وفي بشن بران : ان بشكر ديب سميت بأسم شجرة ~~عظيمة بها تسمى نكرذ وتحتها براهم روب أي صورته ويسجد لها ديو ودانب ، ~~واهلها متساوون لا يتفاضلون سواء كانوا او كانوا مع ديو ، وليس فيها غير ~~جبل واحد يسمى مانسوتن يستدير على استدارتها ويرى سائر الديبات من قلته فان ~~ارتفاعها 50000 جوزن وعرضه كذلك .ر ؛ وفي بشن بران : ان الناس بها مجتمعون ~~في موضع واحد لا يتمايزون ، ثم قيل في اسماء الطبقات : انها " بشكر ، بشكل، ~~دهن ، تشاكه " ، وهم يعبدون جناردن؛ ثم الجزيرة الخامسة شالمل ديب334، فيها ~~على ما في مج بران جبال وانهار وساكنوها اطهار معمرون حلماء لا يغضبون ولا ~~يجدبون 335ياتيهم الطعام بارادتهم من غير زرع او كد ويحصلون من غير تناسل ، ~~ولا يمرضون ولا يغتمون ، قد استغنوا عن الملوك برفض التنافس في القنية ~~وقنعوا فامنوا واختاروا الحسن واحبوا الخير ، لا يتغير الهواء عندهم بحر او ~~برد فيحوجهم الى وقاية ولا يمطرون وانما يفور عندهم الماء من الارض ويرشح ~~من الجبال ، وهكذا حال ما وراءها من الديبات ، وهم جنس واحد لا ~~يتمايزونبالطبقات ويعمر كل واحد منه ثلاثة الاف336 سنة وفي بشن بران:انهم ~~حسان الوجوه، يعبدون بهكبنت ويقربون للنار ويعمر كل واحد عشرة الاف سنة ، ~~واسماء الطبقات فيهم كبل ، ارن ، بيت ، كرشن ؛ ثم الجزيرة السادسة كوميذ ~~ديب ، فيها على ما في مج بران جبلان عظيمان يسمى احدهما سمنا اسود حالك ~~يحيط باكثر الجزيرة ، والاخر كمد ذهبي اللون شامخ جدا وفيه كل الادوية ، ~~وفيها ايضا مملكتان ؛ وفي بشن بران : انهم ابرار لا يأثمون ويعبدون بشن ، ~~واسماء الطبقات فيهم مك ، ماكد، مانس، مندك، ويبلغ من نزهتها ان اهل الجنة ~~ينتابونها للطيبة ؛ ثم الجزيرة السابعة بشكر ديب ، في شرقها على ما في مج ~~بران جبل جترسان أي منقش السطح ، له قرون من جواهر والرتفاعه 34000 جوزن ~~واحاطته 25000 ، وفي غربه جبل مانس مضئ كالبدر ، ارتفاعه 3500، وله ابن ~~يحفظ اباه من جهة المغرب ، وفي شرقه مملكتان يعمر كل واحد من اهلهما عشرة ~~الاف سنة ms160 ، تفور مياههم من الارض وترشح من الجبال فلا يمطرون ولا يجري ~~عندهم نهر ولا يصيفون ولا PageV01P102 يشتون ، وهم جنس واحد لا يتباينون ~~ولا يجدبون ولا يشيخون ، يأتيهم ما يريدون ، فهم في راحة واستئناس لا ~~يعرفون غير الخير في ربض الجنة قد اعطوا الحسن مع طول العمر وزوال التفاضل ~~فلا خدمة ولا ملك ولا اثم ولاحسد ولا خلاف ولا قيل ولا قال ولا طد في زرع ~~ولا جهد في تجارة ؛ وفي بشن بران : ان بشكر ديب سميت بأسم شجرة عظيمة بها ~~تسمى نكرذ وتحتها براهم روب أي صورته ويسجد لها ديو ودانب ، واهلها متساوون ~~لا يتفاضلون سواء كانوا او كانوا مع ديو ، وليس فيها غير جبل واحد يسمى ~~مانسوتن يستدير على استدارتها ويرى سائر الديبات من قلته فان ارتفاعها ~~50000 جوزن وعرضه كذلك .يشتون ، وهم جنس واحد لا يتباينون ولا يجدبون ولا ~~يشيخون ، يأتيهم ما يريدون ، فهم في راحة واستئناس لا يعرفون غير الخير في ~~ربض الجنة قد اعطوا الحسن مع طول العمر وزوال التفاضل فلا خدمة ولا ملك ولا ~~اثم ولاحسد ولا خلاف ولا قيل ولا قال ولا طد في زرع ولا جهد في تجارة ؛ وفي ~~بشن بران : ان بشكر ديب سميت بأسم شجرة عظيمة بها تسمى نكرذ وتحتها براهم ~~روب أي صورته ويسجد لها ديو ودانب ، واهلها متساوون لا يتفاضلون سواء كانوا ~~او كانوا مع ديو ، وليس فيها غير جبل واحد يسمى مانسوتن يستدير على ~~استدارتها ويرى سائر الديبات من قلته فان ارتفاعها 50000 جوزن وعرضه كذلك . # كه - في ذكر الانهار ومخارجها وممارها على الطوائف # ذكر في باج بران : الانهار التي تخرج من الانهار العظام المشهورة التي ~~ذكرنا انها عقود جبل ميرو وقد وضعناها في جدول للتخفيف: مهيندر:ترساك، رشكل ~~، اكشل، تربب، اين ،لانكولني بنشبر ملو:كرتمال ، تامربرن ، بشبجات ، ~~اتبلابن ، سز:كوذابرى337، بهيمرت ، كريشن ،بين، سبنجل ،تنكبهدر ، سبريوك، ~~بازج338،كيبير شكدبام:رشك، بالوك، كمار، مندباهن، كرب ، بلاشن ركشبام:شون ، ~~مهاندر، نرمد، سرس ، كرب ، منداكن ، دشارن ، جتركوت ، تمس ، بيل ، شرون ، ~~كرموذ، بشابك ، جتربل ، مهابيك ، بنجل ، بالباهم ms161 ، شكتمت ،شكن ، تريدب ~~بند:تاب ، بيورن ، نرمده ، سرب ، نخده ، بين، بيترن340، سن ، هاهو ، كمدبت ~~، مهاكور ، درك، انتشل بارزاتر:بيدسمرت ، بيدبت ، بيانكهن، برناش ، نندن، ~~سدان رامد ، بار ، جرمنمت، لوب ،بدش و ذكر في " مج بران " و " باج بران " ~~الانهار الجارية في " جنب ديب341 " و انها تخرج من جبال " هممنت " و لم ~~نراع 342فيها ترتيبا بل تعديدا فقط ، فيجب ان نتصور في الارض الهند ان ~~الجبال محيطة بحدودها ، فالتي عن شمالها هي هممنت ذوات الثلوج ، و ارض ~~كشمير في وسطها و تتصل بارض " الترك " و لايزال يزداد صردها الى منقطع ~~العمارة و الى جبل " ميرو " ، و لان امتداد هذه الجبال في الطول فان ما ~~يخرج منها نحو الشمال يجري في ارض " الترك " و " التبت " و " الخزر " و " ~~الصقالبه " و يقع في بحر " جرجان " او بحيرة " خوارزم " او بحر " بنطس " او ~~بحر " الصقالبة " الشمالي ، و ما خرج منها نحو الجنوب فانه يجري في ارض ~~الهند و ينصب الى البحر الاعظم ان بلغه مفردا او مزدوجا ، فمياه ارض الهند ~~اما من الجبال الشمالية الباردة ، و اما من الجبال الشرقية وهي تلك بعينها ~~قد امتدت الى الشرق و انعطفت نحو الجنوب الى ان بلغت البحر الاعظم و داخلته ~~قطعا بعد قطع عند المعروف بسد " رام " ، و انما تنفصل بالحر فيها و البرد ؛ ~~و قد اودعنا اسامي الانهار هذا الجدول : سند :وادي ويهند:بيت : ماء ~~جيلم:جندربهاك: ماء جندراهه:بياه عن غرب لوهاور:ايراواتعن شرق لوهاور ~~:شتردر :ماء شتلدر سرست يخترق مملكة سرست:جون:كنك:سرج :ماء سرو:ديوك:كهو ~~كومت:تتباب:بشال:باهوداس:كوشك:نسجير كندك :لوهت:درشدبد:تامن ~~آرن:برناس:بيذسمت بيذسن:جندن:كاون:بار:جرمند:بدش بينمد:سبر يخرج من بارزاتر ~~و يمر على اوجين:كرتوى:شماهن:: PageV01P103 ويخرج من الجبال الصاقبة لمملكة ~~" كايبش " وهو " كابل " ماء يلقب بشعبه " غوروند " ، ينضاف اليه ماء ثنية " ~~غوزك " و ماء شعب " بنجهير " أسفل من بلد " بروان " و ماء " شروت " و " ساو ~~" المارة على بلد " لنبكا " ، و هو " لمغان " ، و تجتمع عند قلعة " دروته " ~~ويقع اليه ماء " نور " و " قيرات " فيكون منها بحذاء بلد " برشاور " نهر ~~عظيم يعرف بالمعبر و هو قرية " بهناره " على شطه الشرقي ms162 و يقع الى ماء ~~السند عند قلعة " بيتور " أسفل مدينة " القندهار " و هي " ويهند " ؛ ثم يجئ ~~ماء " بيت " المعروف بجيلم في غربه و ماء " جندراهه " و يجتمعان فوق " ~~جهراور " بقريب من خمسين ميلا و يمران على غرب " المولتان " ، و يمر ماء " ~~بياه " على شرقه و يقع اليهما؛ و يجئ ماء " ايراوه " فيقع اليه نهر " كج " ~~الخارج من " نغركوت " التي في جبال " بهاتل " ؛ ثم ماء " شتلدر " ، فأذا ~~أجتمعت أسفل المولتان في موضع يسمى " بنج ند " أي مجتمع الانهار الخمسة عظم ~~مقداره و يبلغ من طموه وقت المد أنه ينبسط قريبا من عشرة فراسخ و يغرق ~~أشجار المفاوز حتى يرى غثاء السيل مجتمعا على أعالي اغصانها كأوكار ألطيور ~~، ويسمى عندنا اذا جاوز مجتمعا بلد " ارور " من بلاد السند نهر " مهران " ~~ويمتد هاديا منبسطا صافيا يحيط بمواضع كالجزائر حتى يبلغ " المنصورة " و هي ~~فيما بين شعبه و ينصب الى البحر في موضعين احدهما عند مدينة " لوهاراني " ~~ولاخر الى الشرق أميل في حدود " كج " ويعرف بسند ساكر أي بحر السند ؛ و كما ~~سمي ها هنا مجتمع الانهار الخمسة كذلك الانهار السائلة من الجبال المذكورة ~~نحو الشمال كما اذا اجتمعت عند الترمذ و صار منها نهر " بلخ " سميت مجتمع ~~الانهار السبعة ، و مزج مجوس السغد كلا 343الامرين فقالوا : أن جملة ~~الانهار السبعة " سند " وأعلاه " بريديش " ، من نزلها رأى زوال الشمس عن ~~يمينه اذا أستقبل المغرب كما نراه ها هنا عن يسارنا ؛ فأما نهر " سرست " ~~فأنه يقع في البحر عن شرق " سومنات " بمقدار غلوة ، و ماء " دون " ينصب الى ~~نهر " كنكك " أسفل مدينة " كنوج " و هي على غربه ثم تقع الجملتان الى البحر ~~الاعظم عند " كنكاساير " ، و فيما بين مصبي نهري سرست و كنكك مصب نهر " ~~نرمذ " يأتي من جبال شرقية و يمتد على الجنوب الى الغرب و يقع في البحر ~~بالقرب من بلد " بهروج " وهو عن شرق سومنات بقريب من ستين جوزنا ، ووراء ~~ماء كنكك ماء " رهب " و ماء " كويني " يجتمعان الى ماء " سرو " بالقرب ms163 من ~~بلد " باري " ؛ و من أعتقاد الهند في نهر كنكك : أن مجراه كان في القديم ~~على أرض الجنة ، و سيجئ خبر هبوطه الى الارض ؛ و قيل فيه " مج بران " : ان ~~كنكك لما حصل على الارض أنقسم سبع شعب وسطاها عموده المعروف بهذا الاسم ، ~~ثلاث جرت نحو المشرق وأسماؤها : " نلن ، لادن، باون " ، و ثلاث جرت نحو ~~المغرب وأسماؤها : " سيت ، جكش، سند " ، فأما نهر سيت فأنه اذا خرج من " ~~هممنت " يمر على ممالك " سلل،كرسب ، جين ، بربر، جبر ، به ، بشكر ،كلت ، ~~منكل ، كور ، سنكونت " ثم يقع في بحر المغرب ؛ و عن جنوبه نهر " جكش " يسقي ~~ممالك " جين ، مرو ، كالكك ، دهولكك، تخار ، بربر، كاج ،بلهو ، باروانجت " ~~، و أما نهر " سند " فأنه يخترق ، ممالك " سند ، درذ، زندتند ، كاند هار ، ~~رورس، كرور، سببور ،اندر ، مرو ، بسات ، سيندو ، كبت ،بهيمرورمر ، مرون ~~،سكورد " ، و نهر " كنكك " الذي هو العمود الاوسط يمر على " كندهرب - ~~المغنين - ، كنر ، جكش ،راكشس ، بداذر ، اوركان أي الزحافة على صدورها وهم ~~الحيات ، كلاب ، كرام أي الاخيار، كنبرس ، كشان وهم الجبليون ، كرات ، ~~بلندان وهم صيادون في الصحاري لصوص ، كرون ، بيروت ، بنجالان ، كوشكك، مجان ~~،مكدان ، برهموتران ، تاملبتان " و هولاء أخيار وأشرار يمر عليهم كنكك و ~~يدخل بعد ذلك في شعاب جبل " بند " معدن الفيلة ومنشئها و يقع بعد ذلك في ~~بحر الجنوب ؛ وأما شعبها الشرقية فأن نهر " لادن " يمر على " نشب ،أربكان ~~،دهيور ، برشكك ، نيلمخ ،كيكر ، أرشت ، كرن أي الذين أنقلبت شفاههم كآذانهم ~~، كرات ، كاليذر ، ببرن أي الذين لالون لهم من شدة السواد ، كشكان ، سفركك ~~بهوم أي كأرض الجنة " ثم يقع في بحر المشرق ؛ و أما نهر " باون " فأنه يسقي ~~" كبت - المتباعدين عن الاثام - ، اندرر دمن سران أي حياض أندر دمن الملك ، ~~كربت ، بيتر ، سنكبتان " ، ويخترق برية " اوجانمرور " ويجتاز على " ~~كشبراورن الذين يلبسون حشيشة بناصر PageV01P104 البراهمة ، ثم على " اندر ~~ديبان " ، و يقع بعد ذلك في البحر الاجاج ؛ و أما نهلر " نلن " فأنه يمر ~~على " تامران ، هنسماركك347 ، سموهكك ، بورن " و هم كلهم صلحاء متنزهون عن ~~الشر ، و بعد ms164 ذلك يتوسط جبالا و يمر على " كرن ، برابرن أي الواقع آذانهم ~~على أكتافهم ، أشمكك أي الذين وجوههم كأوجه الدواب ، بربت و مر - الصحارى ~~ذوات الجبال - ، رومي مندل " ثم يقع في البحر ؛ و أما في " بشن بران " فأنه ~~ذكر أن كبار أنهار الارض الوسطى المنصبة الى البحر هي : " انوتبت ، شخ ، ~~دباب ، تردب ، كرم ، امرت ، سكرت " .اهمة ، ثم على " اندر ديبان " ، و يقع ~~بعد ذلك في البحر الاجاج ؛ و أما نهلر " نلن " فأنه يمر على " تامران ، ~~هنسماركك347 ، سموهكك ، بورن " و هم كلهم صلحاء متنزهون عن الشر ، و بعد ~~ذلك يتوسط جبالا و يمر على " كرن ، برابرن أي الواقع آذانهم على أكتافهم ، ~~أشمكك أي الذين وجوههم كأوجه الدواب ، بربت و مر - الصحارى ذوات الجبال - ، ~~رومي مندل " ثم يقع في البحر ؛ و أما في " بشن بران " فأنه ذكر أن كبار ~~أنهار الارض الوسطى المنصبة الى البحر هي : " انوتبت ، شخ ، دباب ، تردب ، ~~كرم ، امرت ، سكرت " . # كو - في صورة السماء والارض عند المنجمين منهم PageV01P105 قد جرى امر ~~الهند فيما بينهم على خلاف الحال بين قومنا ، وذلك ان القران لم ينطق في ~~هذا الباب وفي كل شئ ضروري بما يحوج الى تعسف في تأويل حتى ينصرف الى ~~المعلوم بالضرورة كالكتب المنزلة قبله ، وانما هو في الاشياء الضرورية معها ~~حذو القذة بالقذة وبأحكام من غير تشابه ولم يشتمل ايضا على شئ مما اختلف ~~فيه وايس من الوصول اليه مما يشبه التواريخ ، وان كان الاسلام مكيدا ~~بمبادئه بقوم من مناويه اظهروه بانتحال وحكوا لذوي السلامة في القلوب من ~~كتبهم ما لم يخلق الله منه فيها شيئا لا قليلا ولا كثيرا فصدقوهم وكتبوها ~~عنهم مغترين بنفاقهم وتركوا ما عندهم من الكتاب الحق لان قلوب العامة الى ~~الخرافات اميل فتشوشت الى الاخبار لذلك ثم جاءت طامة اخرى من جهة الزنادقة ~~اصحاب " ماني " كأبن المقفع وكعبد الكريم ابن ابي العوجاء وامثالهم فشككوا ~~ضعاف الغرائز في الواحد الاول منجهة التعديل والتجوير وامالوهم الى التثنية ~~وزينوا عنده سيرة ماني حتى اعتصموا بحبله وهو رجل ms165 غير مقتصر في جهالاته في ~~مذهبه دون الكلام في هيئة العالم بما يبين عن تمويهاته ، وانتشر ذلك في ~~الالسنة وانضاف الى ما تقدم من المكايد اليهودية صار رأيا منسوبا الى ~~الاسلام - سبحان الله عن مثله - والذي يخالفه ويتمسك بالحق المطابق للقران ~~فيه موسوما بالكفر والالحاد ، محكوما على ذمه بالاراقة ،غير مرخص فيها سماع ~~كلامه وهو دون ما يسمع من كلام فرعون: " انا ربكم الاعلى " ، " وما علمت ~~لكم من اله غيري " ؛ وتطاول العصبية ربما نميل به عن الطريقة المثلى للكمية ~~، والله يثبت قدم من يقصده ويقصد الحق فيه ؛ واما الهند فأن كتبهم الملية و ~~" البرانات " الخبرية تنطق كلها في هيئة العالم بما ينافي الحق الواضح عند ~~منجميهم الا ان القوم بها مضطرون في اقامة السنن وحمل السواد الاعظم عليها ~~اليها الى الحسابات النجومية والتحذيرات الاحكامية ، فيظهرون الميل اليهم ~~والقول بفضلهم والتيمن بلقياهم والقطع عليهم انهم من اصحاب الجنة لا يدخل ~~جهنم منهم احد ومنجموهم يكافونهم بالتصديق والمطابقة على ما هم عليه وان ~~خالف اكثره الحق ويقومون لهم بما يحتاج اليه منهم ولهذا امتزج الايان على ~~الايام فاضطرب الكلام الحاصل عند المنجمين وخاصة عند من يقلد وياخذ الاصول ~~بالاخبار ولا يذهب فيها مذهب التحقيق وهو اكثرهم ، فلنحكي الان ما هم عليه ~~ونقول : ان السماء والعالم عندهم مستديران والارض كرية الشكل ، نصفها ~~الشمالي يبس ونصفها الجنوبي مغمور بالماء ومقدارها عند اعظم مما هو عند ~~اليونانين، وما وجده المحدثون ويجدونه قد انحرفوا فيها عن ذكر البحار ~~ةالديبات والجوزن الكثيرة المقدرة لها واتبعوا اصحاب الملة فينا ليس بقادح ~~في الصناعة من كون جبل " ميرو " تحت القطب الشمالي وجزيرة " بروامخ " تحت ~~القطب الجنوبي ، ام الجبل فسواء كان هناك ام لم يكن اذ المحتاج اليه منه هو ~~خواص الدوران الرحاوي وهي بسبب المسامته موجودة للموضع من بسيط الارض ولما ~~هو على سمته في الهواء ، واما الجزيرة الجنوبية فكذلك خبر غير ضار ، على ~~انه ممكن لبل كالواجب تقاطر ربعين من ارباع الارض يابسين وتقاطر الاخرين في ~~الماء مغمورين ms166 ، فيرون الارض في الوسط والاثقال مرجحنة نحوها فلا محال انهم ~~يرون السماء لذلك كرية الشكل ، ونحن نحكي اقاويلهم في ذلك بحسب ترجمتنا فأن ~~خالفت الالفاظ ما جرت عليه العادة فليعتبر بها المعاني فأنها المطلوبة ؛ ~~قال " بلس " في " سدهانده " ان " بولس " اليوناني ذكر في موضع ان الارض ~~كرية الشكل ، وقال في موضع اخر انها طبقية وقد صدق في كليهما لان الاستدارة ~~في سطحها والاستقامة في قطرها ولم يعتقد فيها غير الكرية بدلائل كثيرة من ~~كلامه واجماع العلماء على ذلك مثل " براهمهر " و " ارجبهد " و " ديو " و " ~~اشريخين " و " بشنجندر " و " براهم " فأنها لو لم تكن مستديرة لما انتطقت ~~عروض المساكن ولا اختلف النهار والليل في الصيف والشتاء ولا وجد احوال ~~الكواكب ومداراتها على ما وجدت عليه ؛ واما موضعها فهو الوسط نصفها طين ~~ونصفها ماء وجبل ميرو في نصفه اليابس مسكن " ديو " الملائكة ، وفوقه قطب ~~الشمال ، وفي نصفها المغمور في الماء تحت قطب الجنوب " بروامخ " وهو يبس ~~كالجزيرة يسكنه " ديت " و " نلك " اقرباء الملائكة اللذين في " ميرو " و ~~لهذا سمي ايضا " ديتانتر " ؛ والخط الفاصل بين نصفي الارض اليابس والرطب ~~PageV01P106 يسمى " نلكش " أي الذي لاعرض له وهو خط الاستواء ، وفي جهاته ~~الاربع اربع مدن كبار ، اما في الشرق ف " زمكوت " واما في الجنوب " فلنك352 ~~" وفي الغرب " رومك " وفي الشمال " سد بور " والارض مضبوطة بالقطبين ~~والمحور يمسكها، واذا طلعت الشمس على الخط المار على " ميرو " و " لنك " ~~كان ذلك الوقت نصف نهار " زمكوت " ونصف ليل الروم وعشية " سدبور " ، وكذلك ~~يقول " ارجبهد " ؛ وقال " برهمكوبت ابن جشن البهلمالي " في " براهم سدهاند ~~" : ان اقاويل الناس قد كثرت في هيئة الارض وخاصة ممن يدرس البرانات والكتب ~~الشرعية فمنهم من يرى انها كالمرآة مستوية ، ومنهم من يرى انها كالقصعة ~~مقعرة ، ومنهم من يزعم انها مسطحة كالمرآة يحيط بها بحر ثم ارض ثم بحر الى ~~اخرها مستديرة كالاطواق ، ومقدار كل بحر منها او ارض ضعف الذي في داخله حتى ~~تكون الارض القصوى اربعا وستين مرة مثل الارض الوسطى والبحر المحيط ms167 الاقصى ~~اربعة وستين مثلا للبحر المحيط الادنى ، ولكن اختلاف الطلوع والغروب حتى ~~يرى من في " زمكوت " الكوكب الواحد في الوقت الواحد على افق المغرب ويراه ~~حينئذ من بالروم على افق المشرق طالعا هو مما يوجب للسماء والرض شكل الكرة ~~، وكذلك رؤية من في " ميرو " الكوكب الواحد في الوقت الواحد على الافق سميت ~~" لنك " موطن الشياطين ورؤية من في " لنك " اياه فوق رؤوسهم تدل على مثله ، ~~ثم لا تصح الحسابات الا به ، فبالضروره نقول : ان السماء كرة لوجودنا ~~خواصها فيها وان هذه الخواص لا تصح في العالم الا مع كونه كرة ، فلا يخفى ~~حينئذ بطلان سائر الاقاويل فيه ؛ و " ارجبهد " يبحث عن العالم ويقول :انه ~~الارض والماء والنار والريح وهي كلها مدورة ؛ وكذلك يقول " بسشت " و " لات ~~" : ان العناصر الخمسة التي هي الارض والماء والنار والريح والسماء مستديرة ~~؛ و " براهمهر " يقول : ان الاشياء الظاهرة المحسوسة تشهد لها بالكرية ~~وتنفي عنها سائر الاشكال ؛ وقد اجمع " ارجبهد " و " بلس " و " بسشت " و " ~~لات " على انه اذا كان نصف النهار في زمكوت كان كان حينئذ نصف الليل بالروم ~~واول النهار في لنك واول الليل في سدبور، وهذا لا يمكن الا على التدوير ، ~~وكذلك ازمان الكسوفات لا تطرد الا عليه ؛ وقال " لات " : كل موضع من الارض ~~فانه لا يرى فيه الا نصف كرة السماء ، وبحسب العرض في الشمال يرتفع " ميرو ~~" والقطب على الافق كما ينخفضان بحسب العرض في الجنوب وفي كليهما ينخفض ~~معدل النهار عن سمت الرأس بحسب العرض ، وكل من هو في جهة من جهتي الشمال ~~والجنوب فانه لا يرى الا القطب الذي في جهته ويخفى عنه الذي في خلاف جهته ؛ ~~فهذه اقاويلهم في كرية السماء والارض وما بينهما وكون الارض في وسط بمقدار ~~صغير جدا عند المرئي من السماء ، وهي مبادئ علم الهيئة التي يتضمنها ~~المقالة الاولى من المجسطي وما شابهها من سائر الكتب وان لم تكن بالتحصيل ~~والتهذيب الذي نذهب اليه ، وذلك ان الارض اثقل من الماء والماء سيال ~~كالهواء ، والشكل الكري ms168 للارض بالضرورة طبيعي الا ان يخرجها عنه امر الهي ، ~~فليس بممكن ان يتنحى الارض نحو الشمال والماء نحو الجنوب حتى يكون نصف ~~الجملة يبسا ونصفها ماء الا بعد تجويف اليابس ، واما نحن فوجودنا ~~الاستقرائي يقتضي اليبس في احد ربعيها الشماليين ونتفرس لأجله في الربع ~~المقاطر له مثل ذلك ونجوز جزيرة " بروامخ " ولا نوجبها لأن امرها وامر ميرو ~~خبري ؛ واما خط الاستواء فليس في الربع المعلوم عندنا على الفصل المشترك ~~بين البر والبحر فان البر يزاحم البحر في مواضع فيدخله دخولا يتجاوز به خط ~~الاستواء كبراري " سودان " المغرب لانها ناطحات البحر ودخلت فيه الى مواضع ~~وراء جبال القمر ومنابع النيل ، لم نتحققها لانها من جهة البر قفرة غير ~~مسلوكة ومن جهة البحر وراء سفالة الزنج كذلك ، لم يرجع منها سفينة غررت ~~بنفسها حتى تخبر بما شاهدت ، وكذلك يدخاه من ارض الهند فوق بلاد السند قطعة ~~عظيمة يتخيل فيها انها تجاوز خط الاستواء الى الجنوب ، وفيما بين ذلك ارض ~~العرب واليمن على هذه الصورة من غير ايغال في البحر تجاوز به خط الاستواء ، ~~وكما ان البر يلج في البحر كذلك البحر يلج في البر ويخرقه في مواضع ويصيره ~~اغبابا وخلجانا354كما بسط عن غرب ارض العرب لسانا الى قرب واسطة الشام ~~واستدق عند القلزم فعرف به اواخر اعظم منه عن شرق ارضهم يعرف ببحر " فارس " ~~وانعطف ايضا فيما بين ارضي الهند PageV01P107 والصين انعطافا الى الشمال ~~كثيرا ، فخرج شكل الساحل بذلك عن ان يلزم خط الاستواء او ان يكون على بعد ~~عنه متغير ، والكلام على المدن الاربع آت في موضعه ، والذي ذكر من اختلاف ~~الارقات فهو من نتائج استدارة الارض ولزومها وسط العالم ، فان ذكر معها ~~سكانها ولا بد للمدن من المتمدنيين كان ذلك من نتائج نزوع الاثقال نحو ~~مركزها وهو وسط العالم ، ويقاربه ما في " باج بران " : ان نصف النهار ~~بأمراود يكون طلوعا على " بيبسوت " ونصف ليل على " سخ " وغروبا عن " " بيه ~~" وما في " مج بران " وهو انه ذكر فيه ان من جبل ms169 " ميرو " نحو المشرق مدينة ~~" امراودبور " وهي لاندر الرئيس وفيها زوجته ، ونحو الجنوب مدينة " سنجمن ~~بور " فيها " جم " ابن الشمس يعاقب بها الناس ، ويثيبهم ، ونحو المغرب ~~مدينة " سكك بور " فيها " برن " اعني الماء ، ونحو الشمال للقمر " ببهاون ~~بور " ، والشمس والكواكب تدور حول ميرو ، فاذا كانت الشمس على نصف نهار ~~امراود بور كان اول النهار في سنجمن بور ونصف الليل في سك: واول الليل في ~~بيهاون بور ، واذا كانت نهار سنجمن بور كانت طالعة على سكك بور وغاربة عن ~~امراود بور وعلى نصف ليل ببهاون بور ، فقوله : ان الشمس تدور حول ميرو ، ~~يعني رحاويا على من به ، وليس هناك مشرق ، ولا مغرب بسبب صورة الحركة ولا ~~الشمس تشرق فيه من موضع واحد معين بل من مواضع مختلفة ، وانما اشار الى سمت ~~مدينة فسماه مشرقا والى سمت اخرى فسماه مغربا ، ويمكن ان تكون هذه الاربع ~~المدن هي التي ذكرها منجموهم ، فلم يوضح البعد بينها وبين الجبل ، وسائر ما ~~حكينا عنهم هو الحق الذي يوجبه البرهان ؛ ولكن من عاداتهم ان لا يذكروا ~~القطب الا وذكر هذا الجبل معه في قرن ؛ وهم يعتقدون في السفل ما نعتقد فيه ~~انه مركز العالم لو لا ان العبارة عنه ركيكة وخاصة فأنه من مسائل الفحول ~~التي لا يقوم بها الى كبار الرجال ؛ قال " برهمكوبت " ان العلماء زعموا ان ~~كرة الارض في وسط السماء ، ومنها جبل " ميرو " مسكن " ديو " واسفل منه " ~~بروامخ " مسكن مخالفيهم من " ديت " و " دتنب " ولم يذهبوا من هذا السفل الا ~~الى الرتبة ، والا فحال الارض من جميع جهاتها واحدة وكل من عليها فمنتصبون ~~نحو العلو ، والاشياء الثقيلة تقع اليها طبعا كما طبعها امساك الاشياء ~~وحفظها وفي طبع الماء السيلان وفي طبع النار الاحراق وفي طبع الريح التحريك ~~، فان رام شيئ عن الارض سفولا فليسفل فلا سفل غيرها ، والبذور تتزل اليها ~~حيث ما رمى بها ولا تصعد عنها ، وقال " براهمهر " : ان الجبال والبحار ~~والانهار والاشجار والمدن والناس والملائكة كلها كرة حول كرة الارض، ولا ~~يمكن ان ms170 يقال في تقابل " ثرمكوت " و " الروم " انه تسافل اذ لا سفل ، وكيف ~~يقال في احدهما انه اسفل وحاله كحال الاخر ، فليس احدها بالسقوط اولى بل كل ~~واحد في ذاته وعند قائل انا العالي والباقون اسفل ، وجميعهم حول الكرة على ~~مثال خروج الانوار على اغصان الشجرة المسماة " كذنب " فأنها تحتف عليه ، ~~وكل واحد في موضعه على مثال الاخر لا يتدلى احدها ولا ينتصب غيره ، فالارض ~~تمسك ما عليها لانها من جميع الجهات سفل والسماء في كل الجهات علو ، فكلام ~~القوم في هذا الباب كما ترىصادر عن معرفة في القوانين الصحيحة وان داهنوا ~~اصحاب الاخيار والنواميس ، فان " بلبهدر " المفسر يقول : ان اصح الاقاويل ~~على كثرتها واختلافها هو ان الارض و " ميرو " وفلك البروج مدررات ، ويقول " ~~ابت بران كار " أي الصادقون الذين يتبعون البران : ان الارض مثل ظهر ~~السلحفاة لا تدوير لها من تحت ، قال : وقد صدقوا ، فان الارض في وسط الماء ~~، والذي يظهر منه هو على صورة ظهر سلحفاة ، والبحر الذي يحيط بها غير مسلوك ~~، فاما تدوير فلك البروج فمشاهد بالعيان : فانظر كيف صدقهم في تدوير الظهر ~~وتغافل عن نفيهم التدوير عن البطن وتشاغل بحديث لا يتصل بذلك ، فقال : تن ~~بصر الانسان لا يبلغ من الارض وتدويرها الاف " جوثرن " الا جزء من ستة ~~وتسعين جزءا منه ذلك اثنان وخمسون جوثرنا فلهذا لا يحس بالتدوير وذلك سبب ~~اختلاف الاقاويل فيه ، ولم ينكر اولئك الصادقون تدوير ظهر الارض بل اثبتوه ~~بمثال ظهر السلحفاة ، وانما نفاه " بلهدهر " عن قولهم لانه حمل معناه على ~~احاطة الماء بها ، والبارز من الماء جائز ان يكون كري الوجه وان يكون مسطحا ~~مرتفعا عن الماء كدف مقلوب اعني قطعة من PageV01P108 اسطوانة مستديرة ، ~~واما خروج الاستدارة عن الشعور بها لصغر قامة الانسان فغير صحيح من اجل ان ~~القامة لو كانت مثل عمود اعظم جبل ثم كان التأمل من موضع واحد دون الانتقال ~~واستعمال طريق القياس فيما يوجد فيها من اختلاف الاحوال لم ينفع طولها ولم ~~يشعر بأستدارة الارض وحدها ؛ ولكن كيف ms171 اتصال هذا الكلام بمقالة القوم ولو ~~كان اثبت الاستدارة للارض في الجانب المقابل للاستدارة اعني الذي تحت ~~بالاستعارة ثم ذكر ما ذكر حتى يريه معقولا مستفادا من الحس لكان لقوله وجها ~~ما ؛ فأما تعيينه القدار المبصر من الارض فليكن له كرة الارض : اب على ~~مركزه : ه و نقطعة : ب منها موقف الناظر الى ما حوله والقامة : ب ج ويخرج : ~~ج ا مماسا للارض فمعلوم ان المبصر هو : ب ا ولنفرضه جزءا من ستة وتسعين ~~جزءا من الدور وذلك ثلاثة اجزاء ونصف وربع جزء اذا كان الدور ثلاث مائة ~~وستين ، فامثل ما تقدم في باب جبل " ميرو " تقسيم مربع " ط أ وهو 50625 على ~~: ه ط وهو 3431 فيخرج " ط ج . ي د م ه ويكون : ب ج القامة : ز م ه ، وذلك ~~على ان : ه ب الجيب كله : 3438 ، لكن نصف قطر الارض بحسب ما ذكر من دورها : ~~795 ك ز ي و ، فاذا حولنا : ب ج اليه جوثرنا واحدا 358وستة كورش والفا ~~وخمسا وثلاثين ذراعا ، واذا فرضنا : ب ج اربعة اذرع كانت نسبته الى : ا ط ~~بمقدار الجيب كنسبة 57035 ،وهي اذرع ما خرج للقامة الى : ا ط بمقدار الجيب ~~وهو 225 ، فاذا استخرجناه كان ا ج وقوسه كذلك .لكن حصة الجزء الواحد من ~~تدوير الارض كما ذكر ثلاثة عشر جوثرنا وسبعة كروة وثلاث مائة وثلاث وثلاثون ~~ذراعا وثلث ذراع ، فالمبصر اذن من الارض مائتين واحدى وتسعون ذراعا وثلثا ~~ذراع ؛ والوجه الذي اوتي منه " بلهدر " ما في " بلس سدهاند " حين قطع الجيب ~~لربع الدائرة على اربع وعشرين كردجة ثم قال : ان سأل سائل عن علة ذلك ~~فليعلم ان الكردجة الواحدة من هذه جزء من ستة وتسعين جزءا من الدوريرة ، ~~واما خروج الاستدارة عن الشعور بها لصغر قامة الانسان فغير صحيح من اجل ان ~~القامة لو كانت مثل عمود اعظم جبل ثم كان التأمل من موضع واحد دون الانتقال ~~واستعمال طريق القياس فيما يوجد فيها من اختلاف الاحوال لم ينفع ms172 طولها ولم ~~يشعر بأستدارة الارض وحدها ؛ ولكن كيف اتصال هذا الكلام بمقالة القوم ولو ~~كان اثبت الاستدارة للارض في الجانب المقابل للاستدارة اعني الذي تحت ~~بالاستعارة ثم ذكر ما ذكر حتى يريه معقولا مستفادا من الحس لكان لقوله وجها ~~ما ؛ فأما تعيينه القدار المبصر من الارض فليكن له كرة الارض : اب على ~~مركزه : ه و نقطعة : ب منها موقف الناظر الى ما حوله والقامة : ب ج ويخرج : ~~ج ا مماسا للارض فمعلوم ان المبصر هو : ب ا ولنفرضه جزءا من ستة وتسعين ~~جزءا من الدور وذلك ثلاثة اجزاء ونصف وربع جزء اذا كان الدور ثلاث مائة ~~وستين ، فامثل ما تقدم في باب جبل " ميرو " تقسيم مربع " ط أ وهو 50625 على ~~: ه ط وهو 3431 فيخرج " ط ج . ي د م ه ويكون : ب ج القامة : ز م ه ، وذلك ~~على ان : ه ب الجيب كله : 3438 ، لكن نصف قطر الارض بحسب ما ذكر من دورها : ~~795 ك ز ي و ، فاذا حولنا : ب ج اليه جوثرنا واحدا 358وستة كورش والفا ~~وخمسا وثلاثين ذراعا ، واذا فرضنا : ب ج اربعة اذرع كانت نسبته الى : ا ط ~~بمقدار الجيب كنسبة 57035 ،وهي اذرع ما خرج للقامة الى : ا ط بمقدار الجيب ~~وهو 225 ، فاذا استخرجناه كان ا ج وقوسه كذلك .لكن حصة الجزء الواحد من ~~تدوير الارض كما ذكر ثلاثة عشر جوثرنا وسبعة كروة وثلاث مائة وثلاث وثلاثون ~~ذراعا وثلث ذراع ، فالمبصر اذن من الارض مائتين واحدى وتسعون ذراعا وثلثا ~~ذراع ؛ والوجه الذي اوتي منه " بلهدر " ما في " بلس سدهاند " حين قطع الجيب ~~لربع الدائرة على اربع وعشرين كردجة ثم قال : ان سأل سائل عن علة ذلك ~~فليعلم ان الكردجة الواحدة من هذه جزء من ستة وتسعين جزءا من الدور ~~PageV01P109 ودقائقها 225 ، ولما استخرجنا جيبه كانت دقائقه 225 ، فعلمنا ~~من ذلك ان الجيوب تساوي قسيها فيما هو اصغر من هذه الكردجة ، ولما كان ~~الجيب كله عند " بلس " و " ارجبهد " على نسبة القطر ms173 الى دور الثلاث مائة ~~والستين اوهم " بلبهدر " من هذه المسارة العددية فظن ان القوس قد استقامت ~~وما ليم يكن فيه حدبة ونتو يمنع البصر عن المرور ولم يتصاغر فهو مدرك : ~~وهذا هو الغلط العظيم فالقوس قط لا تستقيم و لا الجيب وأن صغر يساوي قوسه ، ~~وانما ذلك فيالاجزاء المفروضة للاستعمال واما في أجزائها فمر هيا و هلم جرا ~~الى أقصى الصين ؛ وأما قول بلس في الأرض : ان المحور يمسكها ، فليس يعنى به ~~أن محورا هناك لو لم يكن لسقطت الأرض ، وكيف يقول هذا وهو يرى المدن الأربع ~~حول الأرض مسكونة ، وذلك موجبات نزول الأثقال الى الأرض من جميع الجوانب ؟ ~~ولكنه ذهب فيه الى أن حركة ما على المحيط علة لسكون ما في المركز والحركة ~~في الكرة لا تكون الا على قطبين والخط الواصل بينهما هو المحور ، فكأنه ~~يقول : ان حركة السماء ماسكة للارض في مكانها ، مصيرة اياه طبيعيا لها لا ~~يمكن أن تكون في غيره ، وهي على محور الحركة ثم على وسطه لان سائر اقطار ~~الكره ممكن ان تتوهم 359 محاور فانها كذلك بالقوة و لو لم تكن في الوسط ~~لامكن وجود محور عنها فكانها في الصورة مدعمة بالمحاور ؛ واما سكون الارض ~~وهو ايضا احد مباديء علم الهيئة الذي يعسر حل الشبه العارضة فيه فانهم ايضا ~~على اعتقاده ، قال " برهمكوبت " في " براهم سدهاند " ان من الناس من زعم ان ~~الحركة الاولى ليست في معدل النهار و انما هي للارض ، فرد عليهم " براهمهر ~~" بان ذلك يتوجب ان لا يرجع طائر الى وكره مهما طار عنه نحو المغرب ، وهو ~~كما قال ، ثم قال " برهمكوبت " في موضع اخر منه : ان اصحاب " آرجبهد " ~~يقولون : ان الارض متحركة و السماء ساكنة ، فقيل في الرد عليهم :ان ذلك لو ~~كان لسقطت عنها الاحجار و الاشجار ، و لم يرض برهمكوبت ذلك وقال :انه لا ~~يلزمهم ، و كانه عنى بذلك من جهة ان الاثقال منجذبة الى مركزها ، قال : بل ~~لو كان ذلك لم تسارق دقائق السماء " بران " الازمان ms174 ؛ و ربما كان التخليط ~~في هذا الفصل من جهة المترجم فان دقائق السماء هي : 21600360 وتسمى برانات ~~أي انفاس لأنهم يزعمون أن كل دقيقة من معدل النهار فانها تدور في زمان نفس ~~معتدل من أنفاس الناس ، ونهب أن ذلك صحيح وأن الأرض تدور الدورة التامة نحو ~~المشرق في هذا العدد من الأنفاس كما يدورها السماء عنده فما العائق فيها عن ~~الموازاة ؟ ثم ليست حركة الارض دورا بقادحة في علم الهيئة شيئا بل تطرد ~~أمورها معها على سواه ، وانما تستحيل من جهات اخر ولذلك صارت أعسر الشكوك ~~في هذا الباب تحليلا ، وقد أكثر الفضلاء من المحدثين بعد القدماء الخوض ~~فيها وفي نفيها ، ونظن أنا قد أربينا عليهم في المعنى لا الكلام في كتاب " ~~مفتاح علم الهيئة " . # كز - في الحركتين الأوليين عند منجميهم وعند أصحاب البرانات PageV01P110 ~~اما عن المنجمين منهم فالامر كما نذهب اليه نحن في أكثر الأمر ، ونحن نحكي ~~أولا أقاويلهم فيه وان كان ما وجدناه من ذلك نزرا جدا ، قال " بلس " : ~~الريح تدير فلك الكواكب الثابتة ويحفظه القبطان وحركته التي الى المغرب ~~يراها سكان جبل " ميرو " من اليسار الى اليمين ويراها سكان " بروامخ " من ~~اليمين الى اليسار ، وقال في موضع آخر : ان سأل سائل عن جهة حركة الكواكب ~~معما يراه من طلوعها من المشرق ودورانها نحو المغرب الى أن تغيب ، فليعلم ~~أن الحركة التى نراها نحو المغرب مختلفة الوجهة بحسب ادراك أهل المساكن ~~اياها فسكان جبل " ميرو " يرونها من اليسار الى اليمين وأهل جزيرة " بروامخ ~~" يجدونها بعكس ذلك من اليمين الى اليسار وسكان خط الاستواء نحو المغرب فقط ~~ومن فيما بين هذه المواضع منحطة بحسب عروض المساكن ، وهي في الجملة صادرة ~~عن الريح التي تدير الأفلاك حتى تلزم الكواكب وغيرها طلوعا من المشرق ~~وغروبا في المغرب بالعرض واما بالذات فان حركاتها نحو المشرق ، وهذه الحركة ~~هي التي تكون من الشرطين نحو البطين فان البطين عن الشرطين في جهة المشرق ، ~~فان لم يعرف السائل منازل القمر وعجز عن قياس الحركة الشرقية ms175 عليها فليتأمل ~~القمر نفسه في تباعده عن الشمس اولا فأولا ثم اقترابه منها كذلك الى أن ~~يجامعها ليتصور من ذلك حركته الثانية ؛ وقال " برهمكوبت " : ان الفلك خلق ~~متحركا على قطبين بأسرع حركة تمكن فلا يلحقها فتور ، و خلقت الكواكب حيث لا ~~بطن حوت ولا شرطين أي في الفصل المشترك بينهما وهو الأعتدال الربيعي ؛ وقال ~~" بلبهدر " المفسر ك ان جميع العالم معلق بقطبين ومتحرك باستدارة تبتدئ361 ~~من ط كلب. 362وتنتهي الى كلب . 363 فلا يجوز أن يقال في العالم بسبب اتصال ~~حركته ك انه لا أول له ولا آخر ؛ وقال " برهمكوبت " الموضع الذي لا عرض له ~~وهو المقسوم بستين كهريا هو افق لمن في " ميرو " ويكون الشرق فيه غربا ~~ووراء هذا الموضع في الجنوب " بروامخ " والبحر يحيط به ، فاذا دارت الأفلاك ~~والكواكب صار معدلالنهار أفقا مشتركا للملائكة ولديت يرونه معا ، واختلفت ~~جهة الحركة فما رآه الملائكة منها متيامنا رآه " ديت " متياسرا وبالعكس على ~~مثال من كان بيمناه شئ فانه اذا نظر في الماء رآه في يسراه ، وسبب هذه ~~الحركة المستوية التي لا تزيد ولا تنقص هي ريح وليست بالريح المشاهدة عندنا ~~فان هذه تسكن وتهتاج وتختلف وتلك لا تسكن ؛ وقال أيضا في موضع آخر : والريح ~~تدير جميع الكواكب الثابتة والسيارة نحو المغرب دورة واحدة ، والسيارة ~~تتحرك نحو المشرق حركة يسيرة على مثال ذرة تتحرك على دوارة الخزاف في خلاف ~~جهة التحريك فان الذي يرى من حركتها هو التحريك ولا يحس بحركتها الذاتية ، ~~وهذا قول أجمع عليه " لات " و " ارجبهد " و " بسشت " الا قوما رأوا الحركة ~~للارض والسكون للسماء ، فأما الحركة التي يعتبرها الناس من المشرق الى ~~المغرب فأن الملائكة يرونها من البسار الى اليمين وديت من اليمين الى ~~اليسار . فهذا ما طلعته من كتبهم فيها ، فأما الريح التي يشيرون اليها في ~~التحريك فما اظنها الا للتقريب من الاتهام فانها مشاهدة في تحريك الالات ~~ذوات الاجنحة والديدانجات اذا هبت عليها ، واذا كانت التي تختلف بأختلاف ~~اسابابها فانها وان كانت محركة للاشياء فليست ms176 من ذاتها ولا بغير مماسة ~~لانها جسم ولها حوافز من خارج تكون حركتها بحسب حفزها اياها . ونفيهم ~~السكون عنها اشارة منهم الى دوام التحريك لا الى السكون والحركة اللذين ~~يكونان للجسم ، وكذلك نفي الفتور عنها للدلالة على تبرئتها عن الاحوال ~~المختلفة فان الفتور واللغوب لا يكون الا للمركب من المتضادات في الكيفية ، ~~واما حفظ القطبين لفلك الثوابت فمعناه على النظام لا عن ان يسقط ، وكان حكي ~~عن بعض قدماء اليونانيين انه راى في الكجرة انها كانت في بعض الازمنة طريقة ~~للشمس ثم انتقلت عنها ، وهذا زوال الحركات عن النظام الجائز ان يضاف الى ~~حفظ الاقطاب ؛ واما قول " بلبهدر " في تناهي الحركة فمعناه ان الخارج الى ~~الوجود الواقع تحت العدد لا محالة متناه 364 من جهة مبدئه لان العدد كائن ~~من تراكيب الواحد وتضاعيفه وهو يتقدمها لا محالة ، ومن جهة الموجود من في ~~الان من الزمان ، وذلك ضرورة فان كانت الايام والليالي متزايدة العدة بدوام ~~الكون فلها اول منها ابتدأت ، وان PageV01P111 جحد جاحد وجودها في الفلك ~~فزعم ان النهار والليل كائنان بالاضافة الى الارض وسكانها وانها اذا رفعت ~~عن وسط العالم وهما ارتفع الليل والنهار بأرتفاعهما وزال التعديد عن ~~المركبات من مجموعتهما وهي الايام عدل بلبهدر عن الاستدلال بموجب الحركة ~~الاولى الى موجب الحركة الثانية وهو ادوار الكواكب فأنها بحسب الفلك دون ~~الارض وعبر عنها بكلب 365 لانه الجامع لها والذي يبتدئ جميعها من اوله ؛ ~~واما قول " برهمكوبت " في معدل النهار : انه المقسوم بستين ، فهو منزلة قول ~~قائل لو كان من اصحابنا : انه المقسوم بأربعة وعشرين ، وذلك انه الكائل ~~للازمنة والعاد لها ودوره مشتمل على اربع وعشرين ساعة كما يشتمل عند الهند ~~على ستين كهريا ولهذا حسبوا مطالع البروج بالكهريات دون ازمان معدل النهار ~~؛ واما قوله في الريح المديرة للكواكب الثابتة والسيارة ثم تخصيصه السيارة ~~بالحركة نحو المشرق فهو موهم منه انه لا يرى للثابتة حركة والا فهي تتحرك ~~ايضا حركة يسيرة نحو المشرق كالسيارة ، لا يباينها فيها الا بالمقدار ~~وبالتحير ms177 العارض لتلك في الرجوع ؛ وقد حكى قوم عن القدماء : انهم لم يكونوا ~~يفطنون لحركاتها الى ان دلتهم الازمنة المتطاولة عليها ، ويؤكد ذلك الوهم ~~خلو الادوار في كتبه عن ذكر ادوار للثوابت وتعليقه ظهورها واختفاءها بدرجات ~~للمس لا تتغير ؛ واما نفيه التيامن والتياسر عن الحركة الاولى على من يسكن ~~خط الاستواء فليعلم ان الساكن تحت احد القطبين اينما توجه فأنه يستقبل ~~المتحركات ، ولانها الى جهة واحدة فانها بالضرورة آخذة من محاذاة احدى يديه ~~نحو وجهة وجهة ومنها الى محاذاة اليد الاخرى ، ويتبادل الامر في اليدين عند ~~الساكنين تحت كلا 366 القطبين بسبب تقابلهما تبادله في الماء والمرآة فان ~~البصر اذا انعكس منهما صار كانسان اخر مقابل لهذا الناظر يدرك بأيمنه ايسره ~~وبايسره ايمنه ، وكذلك سائر المساكن ذوات العروض الشمالية يستقبلها اهلها ~~المتحركات نحو الجنوب ، والجنوبية يستقبلها اهلها المتحركات نحو الشمال ~~فيكون امر الحركة عندهم على قيلس ساكني " ميرو " و " بروامخ " واما الكائن ~~على خط الاستواء فان المتحركات تدور عليه بالتقريب فلا يستقبلها في جهة ~~واما بالتحقيق فانها تبعد عنه قليلا ، فان يستقبلها في الجهتين على صورة ~~واحدة كانت حركة الشماليات عليه من اليمين الى اليسار والجنوبيات بخلاف ذلك ~~، فجمع خاصية القطبين معا وحصل التبادل له مع نفسه دون غيره ، واما ما دار ~~على سمت راسه فهو الذي اومى اليه " برهمكوبت " من الاقسام . واما اقاويل ~~اصحاب البرانات فقد 367 صيروا السماء قبة على الارض ساكنة والكواكب بذواتها ~~من المشرق الى المغرب سائرة ، فمتى تكون لهم علم بالحركة الثانية وان كان ~~فمتى يجوز لهم الخصم تحرك شيئ واحد الى جهتين مختلفتين حركتين بالذات ؟ ~~ونحن نذكر ما وقع الينا 368 من جهتهم لا لافادة فلا فائدة فيها ، فقد قيل ~~في " مج بران " ان الشمس والكواكب تمر نحو الجنوب في سرعة السهم ، تدور حول ~~ميرو ، ودوران الشمس على مثال خشبة ملتهبة الطرف اذا اسرعت ادارتها ، وهي ~~لا تغيب في ذاتها وانما تخفي عن قوم دون اخرين من المدن الاربع التي في ~~الجهات الاربع من الجبل ms178 ، وهي تدور حوله عن شمال جبل " لوكالوك " لا تجاوزه ~~ولا تنير جانبه الجنوبي ، وخفاؤها بالليل لبعدها ، وقد يراها الانسان من ~~الوف " جوثرن " ثم يخفيها عنه شيئ صغير اذا كان الشيئ قريبا من العين . ~~فأذا سامتت الشمس " بشكرديب 369 " تحركت في ثلاثة اخماس ساعة جزءا من ~~ثلاثين من الارض فيكون لهذه المدة احد وعشرون 370لكشا وخمسون 371 الف جوثرن ~~وذلك 2150000 ثم تميل الى الشمال فيصير مسيرها ثلاثة اضعاف ما كانت ولذلك ~~يطول النهار . ودوران الشمس في اليوم الجنوبي تسة " كورتي " وعشرة الاف 372 ~~وخمسة واربعون 373 جوثرن ، فاذا عادت الى الشمال ودارت على " كشير " أي ~~البحر اللبني كان يومه ثلاثة كورتي واحد وعشرين " لكش " فأنظر الى اظطراب ~~هذه الاقاويل في الموضوع ، لان قوله في مرور الكواكب : انها تسرع كالسهم ~~وان كان على وجه المبالغة في الصفة للفهم العامي فان الجنوب لا تختص بها ~~دون الشمال . واذا كانت لها في الجهتين غايتان للتردد وتساوي زمان مرورها ~~من الغاية الجنوبية الى الغاية الشمالية زمان مرورها بينهما بالعكس كان ~~مرورها الى الشمال ايضا PageV01P112 في سرعة السهم ، ولكم دليل على اعتقاده ~~في القطب الشمالي انه العلو وجهة الجنوب متسافل عنه فالكواكب تمر اليها ~~كالصبيان في الزحلوقات فان كان يعني بهذا المرور الحركة الثانية وذلك هو ~~الاولى فان الكواكب بها لا ترم حول " ميرو " وانما تميل عن افقه من نصف سدس ~~الدور ؛ ثم ما ابعد مثاله في حركة الشمس بالخشبة الملتهبة ، ولو كنا نرى ~~الشمس المتحركة طوقا مستديرا لكان مثاله نافعا في تعريفنا انه ليس كذلك ، ~~فأما و نرى الشمس قطعة في السماء كالواقفة فأن مثاله هذر ، وان كان يعني ~~بذلك انها تعمل مدارا مستديرا فالالتهاب في خشبته فان الحجر المعلق من راس ~~خيط يعمل مدارا مثله اذا ادير فوق الراس ، وطلوع الشمس على قوم وغيبتها عن ~~اخرين حق لولا ما ذكرناه من عقيدته ، ويشهد عليه " لوكا لوك " ووقوع شعاع ~~الشمس عليه من جانبه الانسى الذي سماه شمالا والوحشي جنوبا ، وليس خفاء ~~الشمس بالليل للبعد ms179 وانما هو بساتر هو الارض عندنا وجبل ميرو عنده ولكنه ~~تصور المدار حول الجبل ونحن منه في جانب فأختلف الابعاد منا اليه وما بعد ~~ذلك من الكلام يشهد انه في الاصل هكذا وخفاؤها بالليل ليس لبعدها ، فأما ~~الاعداد التي ذكرت فاظنها فاسدة متغيرة وليس لنا معها عمل ولكنه جعل مسير ~~الشمس في الشمال ثلاثة اضعاف مسيره في الجنوب وصير ذلك علة طول النهار ~~وقصره ومجموع النهار وليله ابدا على حاله وهما في الشمال والجنوب يتكافئان ~~، فيجب ان يكون ما ذكر مقولا على العرض الذي نهاره الصيفي خمسة واربعون ~~كهريا والشتوي خمسة عشر ، ومع ذلك فاسراع الشمس في الشمال محتاج الى ايراد ~~علة له فان اوضاعه تضيق المدارات الشمالية لاقترابها من القطب وتوسع ~~الجنوبية لاقترابها من الذيل واذا اسرعت الشمس في المسافة الصغرى قصر ~~زمانها عن زمان المسافة الكبرى وقد ابطأت فيها ايضا والامر بالعكس ، ثم ~~قوله : انها اذا دارت على " بشكرديب374 " عبارة عن مدار المنقلب الشتوي وقد ~~صير النهار فيه اكثر مقدارا مما عداه سواء كان المنقلب الصيفي او غيره ، ~~فجميع الكلام غير مفهوم ، ومثله ما في " باج بران " ان النهار في الجنوب ~~اثنا عشر " مهورت " وفي الشمال ثمانية عشر وهي تميل فيما بين الشمال ~~والجنوب 17221 " جوثرن " في 183 يوم فيكون حصة اليوم 94 جوثرن ، فأما مهورت ~~فهو اربعة اخماس ساعة والقضية مقولة على عرض اطول نهاره اربع عشر ساعة ~~وخمسا ساعة ، وما ذكر من عدد الجوثرنات فان ظاهر الامر يقتضي ان تكون حصة ~~ضعف الميل من الفلك والميل عندهم اربعة وعشرون جزءا فجوثرنات كل الفلك اذن ~~129157 ونصف جوثرن ، والايام التي تقطع فيها الشمس ضعف الميل هي نصف سنتها ~~مجبور الكسر فأنه قريب من خمسة اثمان يوم ، وفي باج بران ان الشمس في ~~الشمال تبطي بالنهار وتسرع بالليل وفي الجنوب بعكس ذلك ولهذا يطول النهار ~~في الشمال ويبلغ ثمانية عشر مهورتا ، وهذا كلام من لا يعرف الحركة الشرقية ~~اصلا ولا يهتدي لتقدير قوس النهار بالعيان ؛ وفي كتاب " بشن ms180 دهرم " ان مدار ~~بنات نعش دون القطب وتحته مدار زحل ثم المشتري ثم المريخ ثم الشمس ثم ~~الزهرة ثم عطارد ثم القمر وهي تدور نحورعة السهم ، ولكم دليل على اعتقاده ~~في القطب الشمالي انه العلو وجهة الجنوب متسافل عنه فالكواكب تمر اليها ~~كالصبيان في الزحلوقات فان كان يعني بهذا المرور الحركة الثانية وذلك هو ~~الاولى فان الكواكب بها لا ترم حول " ميرو " وانما تميل عن افقه من نصف سدس ~~الدور ؛ ثم ما ابعد مثاله في حركة الشمس بالخشبة الملتهبة ، ولو كنا نرى ~~الشمس المتحركة طوقا مستديرا لكان مثاله نافعا في تعريفنا انه ليس كذلك ، ~~فأما و نرى الشمس قطعة في السماء كالواقفة فأن مثاله هذر ، وان كان يعني ~~بذلك انها تعمل مدارا مستديرا فالالتهاب في خشبته فان الحجر المعلق من راس ~~خيط يعمل مدارا مثله اذا ادير فوق الراس ، وطلوع الشمس على قوم وغيبتها عن ~~اخرين حق لولا ما ذكرناه من عقيدته ، ويشهد عليه " لوكا لوك " ووقوع شعاع ~~الشمس عليه من جانبه الانسى الذي سماه شمالا والوحشي جنوبا ، وليس خفاء ~~الشمس بالليل للبعد وانما هو بساتر هو الارض عندنا وجبل ميرو عنده ولكنه ~~تصور المدار حول الجبل ونحن منه في جانب فأختلف الابعاد منا اليه وما بعد ~~ذلك من الكلام يشهد انه في الاصل هكذا وخفاؤها بالليل ليس لبعدها ، فأما ~~الاعداد التي ذكرت فاظنها PageV01P113 فاسدة متغيرة وليس لنا معها عمل ~~ولكنه جعل مسير الشمس في الشمال ثلاثة اضعاف مسيره في الجنوب وصير ذلك علة ~~طول النهار وقصره ومجموع النهار وليله ابدا على حاله وهما في الشمال ~~والجنوب يتكافئان ، فيجب ان يكون ما ذكر مقولا على العرض الذي نهاره الصيفي ~~خمسة واربعون كهريا والشتوي خمسة عشر ، ومع ذلك فاسراع الشمس في الشمال ~~محتاج الى ايراد علة له فان اوضاعه تضيق المدارات الشمالية لاقترابها من ~~القطب وتوسع الجنوبية لاقترابها من الذيل واذا اسرعت الشمس في المسافة ~~الصغرى قصر زمانها عن زمان المسافة الكبرى وقد ابطأت فيها ايضا والامر ~~بالعكس ، ثم قوله : انها ms181 اذا دارت على " بشكرديب374 " عبارة عن مدار ~~المنقلب الشتوي وقد صير النهار فيه اكثر مقدارا مما عداه سواء كان المنقلب ~~الصيفي او غيره ، فجميع الكلام غير مفهوم ، ومثله ما في " باج بران " ان ~~النهار في الجنوب اثنا عشر " مهورت " وفي الشمال ثمانية عشر وهي تميل فيما ~~بين الشمال والجنوب 17221 " جوثرن " في 183 يوم فيكون حصة اليوم 94 جوثرن ، ~~فأما مهورت فهو اربعة اخماس ساعة والقضية مقولة على عرض اطول نهاره اربع ~~عشر ساعة وخمسا ساعة ، وما ذكر من عدد الجوثرنات فان ظاهر الامر يقتضي ان ~~تكون حصة ضعف الميل من الفلك والميل عندهم اربعة وعشرون جزءا فجوثرنات كل ~~الفلك اذن 129157 ونصف جوثرن ، والايام التي تقطع فيها الشمس ضعف الميل هي ~~نصف سنتها مجبور الكسر فأنه قريب من خمسة اثمان يوم ، وفي باج بران ان ~~الشمس في الشمال تبطي بالنهار وتسرع بالليل وفي الجنوب بعكس ذلك ولهذا يطول ~~النهار في الشمال ويبلغ ثمانية عشر مهورتا ، وهذا كلام من لا يعرف الحركة ~~الشرقية اصلا ولا يهتدي لتقدير قوس النهار بالعيان ؛ وفي كتاب " بشن دهرم " ~~ان مدار بنات نعش دون القطب وتحته مدار زحل ثم المشتري ثم المريخ ثم الشمس ~~ثم الزهرة ثم عطارد ثم القمر وهي تدور نحو متغيرة وليس لنا معها عمل ولكنه ~~جعل مسير الشمس في الشمال ثلاثة اضعاف مسيره في الجنوب وصير ذلك علة طول ~~النهار وقصره ومجموع النهار وليله ابدا على حاله وهما في الشمال والجنوب ~~يتكافئان ، فيجب ان يكون ما ذكر مقولا على العرض الذي نهاره الصيفي خمسة ~~واربعون كهريا والشتوي خمسة عشر ، ومع ذلك فاسراع الشمس في الشمال محتاج ~~الى ايراد علة له فان اوضاعه تضيق المدارات الشمالية لاقترابها من القطب ~~وتوسع الجنوبية لاقترابها من الذيل واذا اسرعت الشمس في المسافة الصغرى قصر ~~زمانها عن زمان المسافة الكبرى وقد ابطأت فيها ايضا والامر بالعكس ، ثم ~~قوله : انها اذا دارت على " بشكرديب374 " عبارة عن مدار المنقلب الشتوي وقد ~~صير النهار فيه اكثر مقدارا مما عداه ms182 سواء كان المنقلب الصيفي او غيره ، ~~فجميع الكلام غير مفهوم ، ومثله ما في " باج بران " ان النهار في الجنوب ~~اثنا عشر " مهورت " وفي الشمال ثمانية عشر وهي تميل فيما بين الشمال ~~والجنوب 17221 " جوثرن " في 183 يوم فيكون حصة اليوم 94 جوثرن ، فأما مهورت ~~فهو اربعة اخماس ساعة والقضية مقولة على عرض اطول نهاره اربع عشر ساعة ~~وخمسا ساعة ، وما ذكر من عدد الجوثرنات فان ظاهر الامر يقتضي ان تكون حصة ~~ضعف الميل من الفلك والميل عندهم اربعة وعشرون جزءا فجوثرنات كل الفلك اذن ~~129157 ونصف جوثرن ، والايام التي تقطع فيها الشمس ضعف الميل هي نصف سنتها ~~مجبور الكسر فأنه قريب من خمسة اثمان يوم ، وفي باج بران ان الشمس في ~~الشمال تبطي بالنهار وتسرع بالليل وفي الجنوب بعكس ذلك ولهذا يطول النهار ~~في الشمال ويبلغ ثمانية عشر مهورتا ، وهذا كلام من لا يعرف الحركة الشرقية ~~اصلا ولا يهتدي لتقدير قوس النهار بالعيان ؛ وفي كتاب " بشن دهرم " ان مدار ~~بنات نعش دون القطب وتحته مدار زحل ثم المشتري ثم المريخ ثم الشمس ثم ~~الزهرة ثم عطارد ثم القمر وهي تدور نحو PageV01P114 المشرق كالرحا بحركة ~~مستوية المقدار في كل كوكب لان منها سريع ومنها بطئ وقد تكرر الموت والحيات ~~عليها في القدم الوف المرات ، وهذا الكلام ان اريد اجراءه على مناهج الصواب ~~مضطرب لأنا اذا ذهبنا في تحتية بنات نعش عن القطب الى ان موضع القطب هو ~~العلو سفل بنات نعش عن سمت رؤوس اهل " ميرو " ، وصدق فيه ثم كذب في السيارة ~~فأن تحت فيها مقول على القرب والبعد من الارض ، ولن يطرد على ذلك 375الا ~~اذا كان زحل اعطم الكواكب ميل مجرى376عن معدل النهار ثم المشتري ثم باقيها ~~الاول فالاول ومع ذلك ثابتة إلى ذلك المقدار من الميل ، وليس ذلك في الوجود ~~كذلك ، وان حملنا الجميع على امر واحدصدق فان الثوابت فوق السيارة لكن ~~القطب لا يعلوها ، واما الدور الرحاوي فانه بالحركة الاولى نحو المغرب دون ~~الثانية التي اشار اليها ms183 ، والكواكب عنده انفس اشخاص نالت العلو بالكسب ~~وعادت اليه عند تمام المدة ، زاظن انه اشار الى العدد بالالوف من احد وجهين ~~اما بسبب الوجود والخروج من القوة الى الفعل واما بسبب ان منها ما تخلص ~~وفيها ما يتخلص فعددها يتناقص وكل ما قبل النقصان فمتناه. # كح - في تحديد الجهات العشر # انبساط الاجسام في الاقطار على ثلاثة سموت احدها للطول والثاني للعرض ~~والثالث للعمق او السمك ، والامتداد الموجود لا الموهوم متناه في سموته ~~فخطوط هذه السموات الثلاثة اذ هي متناهية ذوات نهايات ست هي الجهات ، واذا ~~توهم في وسطها اعني تقاطعها حيوان وجهه الى احدها صارت له اماما ووراء ~~ويمينا ويسارا وفوقا وتحتا، واذا اضيفت الى العالم حصلت لها اسام377 اخر ، ~~ولان الطلوع والغروب في الافق والحركوة الاولى به تظهر فأنه اولى بالجهات ~~ان تحد فيه ، والاربع التي هي المشرق والمغرب والشمال والجنوب مشهورة والتي ~~فيما بين كل اثنين منها اقل اشتهارا ، وهي معها تصير ثمانيا ومع الفوق ~~والتحت اللذين لا نشتغل بذكرهما عشرا ، فأما اليونانيون فأنهم كانوا يذهبون ~~فيها الى مطالع البروج ومغاربها ثم ينسبونها الى الرياح فيكون عددها ستة ~~عشر ، وكذلك العرب نسبوا الجهات الاربع الى مهاب الياح منها وما هبت بين ~~اثنتين منها فهي " نكباء " بالاطلاق وفي الغرائب الخاصةمسماة باسماء خاصة، ~~واما الهند فانهم لم يعتبروا فيها هبوب ريح وانما سموا الجهات الاربع اولا ~~بأسماء ثم اتبعوها بتسمية مابي كل جهتين منها فصارت في الافق ثمانيا كما في ~~هذه الصورة : مابين المشرق والجنوب: نيرت، الجنوب، دكشن مابين الجنوب ~~والمشرق: اكنى، المغرب بسجم:مدديش أي المملكة الوسطى المشرق: بورب مابين ~~المغرب والشمال: بايب، اوتر الشمال ما بين الشمال والمشرق: ايشن # وبقي لقطبي الافق اثنتان هما فوق وتحت واسم فوق " اوبر " واسم اسفل " اد ~~" وايضا " تال " وهذه التي لغيرهم هي جهات بالوضع واذ الافق منقسم بنما لا ~~يتناهى فالسموت فيه من المركز كذلك . وكل قطر فممكن ان تفرض 378 نهايتاه ~~اما ما قبل وما وراء او عكسهما فتكون*نهايتا القطر القائم عليه ms184 يمينا ~~وشمالا ، ومن اجل انهم لايذكرون شيئا معقولا ولا موهوما الا ويقيمون له ~~شخصا محسوسا ويسرعون الى تزويجه وتعجيل زفافه وحبله وولادته فأن في كتاب " ~~بشن دهرم " ان " اتر " وهو الكوكب الذي يلي البنات من النعش تزوج بالجهات ~~التي هي واحدة وان عدت ثمنيا فولد له منها القمر، وقال غيره ان " دكش " ~~الذي هو " برجابت " زوج " دهرم " وهو الثواب عشرا من بناته وهن الجهات ~~وفيهن واحدة تسمى " بس " فأولدها اولادا كثيرة يسمون " بسون " واحدهم القمر ~~، ولا محالة ان اصحابنا يضحكون من ولادة القمر فاني ازيدهم من هذه السلعة ، ~~قالوا ان الشمس هي ابن " كشب " وامها " ادت " ولد من " مننر " السادس على ~~منزل " بشاك " والقمر هو ابن " دهرم " ولد على منزل " كركتا " والمريخ هو ~~ابن " برجايت " ولد على منزل " بورباشار " وعطارد ابن القمر ولد على منزل " ~~دهنشت " والمشتري ابن " انكر " ولد على منزل " بورب بكلكني " والزهرة ابنة ~~" برك " ولدت على منزل 379 " بش " وزحل ابن الشمس ولد على منزل " ريوتي " ~~وذو الذنب هو ابن " جم " ملك الموت ولد على منزل " اشليشا " والرأس ولد على ~~منزل ريوتي ، وجعلوا للجهات الثمان في الافق اربابا كعادتهم وضعناها في ~~جدول # المشرق :اندر بين المشرق والجنوب:النار الجنوب:جم PageV01P115 بين الجنوب ~~والمغرب:برت المغرب:برن بين المغرب والشمال:باج الشمال:كرو بين الشمال ~~والمشرق:مهاديو ولهم في الاختيار للقمار بالجهات الثمان شكل يسمونه " راه ~~جكر " أي شكل الرأس وهو هذا والعمل به ان تعرف رب اليوم الذي انت فيه ~~ومكانه من الصورة ثم تعرف الثمن الذي انت فيه من اثمان النهار و تعد ~~الاثمان على الخطوط الاخذة من ارباب الايام على التوالي الذي هو من المشرق ~~الى الجنوب الى المغرب فتنتهي الى رب ذلك الثمن ، مثاله اذا اردنا صاحب ~~الثمن الخامس من يوم الخميس و رب اليوم المشتري في الجنوب والحط الخارج من ~~هذه الجهة ينتهي الى ما بين المغرب و الشمال فصاحب الثمن الاول هو المشتري ~~و صاحب الثمن الثاني زحل و الثالث الشمس و الابع القمر و الخامس عطارد في ~~الشمال ms185 و على هذا تمتد الاثمان الى كمال النهار و تدخل في الليل التالي ~~باتصال الى تمام اليوم . واذا علمت جهة الثمن الذي انت فيه فاعلم انها ~~منسوبة عندهم الى الراس فاجعلها في الجلوس للعب وراء ظهرك فانك تظفر بزعمهم ~~و لا عليكان تستهين بالمختار من عدة ملاعب في الضربة الواحدة من اجل هذا ~~الاختيار و يكفيك ان تكل امر الفصوص اليه . # كط - في تحديد المعمور من الارض عندهم # في كتاب " بهوبن كوش " الرش : ان الارض المعمورة من " هممنت " نحو الجنوب ~~و تسمى " بهارث برش " ، سميت باسم رجل اسمه بهارث كان يسوسهم و يمونهم ، ~~واهل هذه المعمورة هم الذين يقع عليهم الثواب و العقاب دون غيرهم ، وتنقسم ~~هذه المعمورة تسعة اقسام تسمى " نوكند برثم " أي التسع القطع الاول ، وفي ~~ما بين كل اثنتين من تلك القطع بحار يعبر فيها من واحد الى اخر ، وعرض ~~المعمورة من الشمال الى الجنوب الف " جوزن " ، فاشارته هاهنا الى هممنت هي ~~الى الجبال التي في الشمال عند منقطع العمران من البرد والعمارة ضرورة في ~~جنوبها ، واشارته الى اهلها انهم هم المكلفون دليل على زوال التكليف عن ~~غيرهم ، وزواله لا يكون الا بالارتفاع عن الانسية الى رتبة الملائكة الذين ~~هم ببساطة جواهرهم و نقاء طباعهم لا يعصون امرا ولا يسامون العبادة او ~~بالانحطاط عنها الى رتبة البهائم التي لا تعقل ، فليس مما عدا المعمورة اذن ~~احد من الناس ، وليس بهارث برش ارض الهند فقط كاعتقاد الهند فيها انها ~~الدنيا وانهم الناس فقط فليس تخترق ارضهم بحر تميز به فيها قطعة عن قطعة ، ~~ولا يذهب في القطع الى الديبات فقد صرح بان تلك البحار يعبر فيها من جانب ~~الى جانب ، ولزم من قوله ان اهل الارض كلهم والهند في لزوم التكليف شرع ~~واحد ، وانما سميت هذه القسمة " برثم " أي اول لانهم يقسمون ارض الهند بها ~~ايضا وحدها فتكون قسمة المعمورة اولى وهذه ثانية، ومنجموهم يقسمون كل مملكة ~~بها فتكون قسمة ثالثة ، وذلك عند نظرهم في مواقع المناحس و ms186 السعادات منها ؛ ~~وفي " باج بران " مثل ما حكيناه وهو قوله : ان وسط " جنب ديب " يسمى " ~~بهارث برش " و معناه الذين يقنتون و يتقوتون ، ويكون عندهم الجوكات الاربعة ~~و يلزمهم الثواب والعقاب ، و " هممنت " شمالي عنه ، وهو مقسوم بتسعة اقسام ~~فيما بينها بحار مسلوكة وطوله تسعة الاف 380 " جوزن " و عرضه الف جوزن ، ~~ولانه يسمى ايضا " سمنار " فان من يملكه كله يسمى باسمه سمنار ، وصورة ~~اقسامه التسعة هكذا : ناك ديب:الجنوب :تامر برن :كبهستمان: # المغرب سوم:اندرديب وهو مد ديش أي واسطة الممالك :كشيروم المشرق # كاند هرب:الشمال :ناكرسمبرت PageV01P116 ثم ياخذ في صفة الجبال التي في ~~القطعة المتوسطة بين المشرق و الشمال والانهار التي تخرج منها صفة لا ~~يتعداها فيوهم ان تلك القطعة هي المعمورة ، وتناقض بقوله في موضع اخر :ان " ~~جنب 381ديب " هو الواسطة في " نوكند بثم " و سائرها في الجهات الثمان وفيها ~~الملائكة والناس والحيوان والنبات ، فكانه يشير الى الديبات هاهنا ، واذا ~~كان عرض المعمورة الف " جوزن " وجب ان يكون طولها بالتقريب الفين 382و ثمان ~~مائة جوزن بالتقريب 383، ثم ذكر ما في كل جهة من البلاد والنواحي ، و ~~سنذكرها في الجداول مع ما ذكر غيره فان ذلك اسهل فيها ، و قد قلنا فيما ~~تقدم : ان القطعة التي فيها العمارة تشبه بالسلحفاة من جهة استدارة حافاتها ~~و من جهة بروزها عن الماء و احاطة الماء بها و من جهة الانحداب في سطحها ~~الكري ، و يجوز ان يكون من جهة ان منجميهم يقسمون الجهات على المنازل ~~فتنقسم البلاد عليها ويصير الشكل مشابها للسلحفاة ولذلك سمي " كورم جكر " ~~أي دائرة السلحفاة او شكلها ، وهكذا هو في كتاب " سنكهت براهمهر " : و قد ~~سمي " براهمهر " كل قسم في " نوكند " " برك " ، قال : وبها ينقسم " بهارث ~~برش " أي نصف الدنيا بتسعة اقسام اولها الواسطة ثم المشرق ثم يمر نحو ~~الجنوب و يدور كل الافق ، ويدل على انه قصد ارض الهند وحدها قوله: ان لكل ~~برك ناحية يقتل ملكها اذا حلتها النحوس ، فللاول الذي هو الواسطة ناحية " ~~بانجال " و للثاني ms187 " مكد " وللثالث " كلنك " وللرابع " افنت " وهو " ~~اوجين384 " وللخامس " اننت " وللسادس السند و " سوبير385 " وللسابع " ~~هارهور " وللثامن " مدر " وللتاسع " كولتد " ، وهذه كلها نواحي ارض الهند ~~دون غيرها ، فاما اسماء البلاد فاكثرها غير ما تعرف به الان ، وقد فسر " ~~اوبل " الكشميري كتاب " سنكهت " فقال في هذا الباب : ان اسماء البلاد تتغير ~~وخاصة في الجوكات فان " مولتان " كانت تسمى " كاشب بور " ثم سميت " هنس بور ~~" ثم " بك386بور " ثم " سانب بور " ثم " مولستان " أي الموضع الاصلي فان " ~~مول " هو الاصل و " تان " هو الموضع ، وامر الجوك مد يد الزمان و لكن ~~الاسماء سريعة التغير عند استيلاء قوم على الموضع غرباء مخالفي اللغة فان ~~السنهم ربما تتلجلج فيها فيحيلونها الى لغتهم كعادة اليونانيين و ياخذون ~~بالمعنى فتتغاير الاسامي الا ترى ان الشاش هو ماخوذ من اسمه بالتركيه وهو " ~~تاش كند " أي قرية الحجارة و هكذا اسمه في كتاب جاوغرافيا " برج الحجارة " ~~فهكذا تختلف اذا عبروا عنها بمعانيها او يقلبونها الى ما يسهل عليهم من ~~الحروف والالفاظ كفعل العرب في تعريب الاسامي فتصير ممسوخة مثل " بوشنك " ~~387 " في كتبهم اياه " فوسنج " و مثل " سكلكند " فانه في دواوينهم " فارفز ~~" ، و ما ابعد الامر واطم بل قد نجد اللغة الواحدة بعينها في امة واحدة ~~بعينها تتغير فيصير فيها اشياء غريبة لا يفهمها الا الشاذ وذلك في سنين ~~يسيرة ومن غير ان يعرض لهم شيء يوجب ذلك ، على ان الهند يقصدون تكثير ~~الاسامي واستعمال الاشتقاق فيها ويفتخرون بها ، فاما ما ذكر في " باج بران ~~" من اسامي البلاد ففي الجهات الاربع فقط وما في " سنكهت " فهو للجهات ~~الثمان ، وحال جميعها الحال الذي تقدم وهي في هذه الجداول : بلاد واسطة ~~المملكة ونواحيها على ما في " باج برام " :بقية طوائف الواسطة:بقية طوائف ~~المشرق:بقية طوائف الجنوب :كاش:بنكيى:جول كرون:كوسل:مالو:كلى ~~بانجال:ارتياشو:مالبرتك388:سيتج سال:بهلنك:راكجوتش:موشك جنكل:مشك:مندل:رمن ~~شورسين:برك:ابك:بانباسك بهدر كال:واما الذين في المشرق:تارم ~~لبتك389:مهاراشتر موت::مل:مهش بتجر:اندر:مكد:كلنك مجي:باك:كونند:ابهير ~~كست:مدكرك:وام الذين في الجنوب:ايشيك كلى:براتركر::ادبى ~~كنتل:بهركر:بندي:شبر :برثنك:كيرل:بلند بقية طوائف الجنوب:بقية طوائف ~~الجنوب: بقية طوائف الجنوب:بقية طوائف المغرب بندمول:بيدش:بهار كج:بشارن ~~بدرب:شوربارك:ماهي:بهوج دندك:كالبن:سارسفت:كشيكند مولك:درك:كجي:كوسل ms188 ~~اشمك:تليت:سراتر:ترى بر نيتك:بلى:آنرت:بيدش بهو كبردهن:كرال:هدبد:ثرير ~~كتل:روبك:والذين في المغرب:تنبر اندر:تامس:ملد:شتمان ادبر:تروبن:كروش:بذ ~~نلك:كرسكر:ميكل:كرن برابرن الك:ناسك:اوتكل:هون داكشنات:اوتر ~~نرمذ:اوتمارن:درب PageV01P117 بقية طوائف المغرب:بقية طوائف الشمال:بقية ~~طوائف الشمال:بقية الواسطة من سنكهت390 هوهك:جبن:تالكون:بدس ~~تركرت:سند:سولك:كهوخ مالو:سوبير مولتان:جاكر:وادي جون قيرات:وجهراوار ~~391:اسماء بلاد لصورة السلحفاة من كتار سنكهت 2 براهمر:سرست تامر:مدر::مدس ~~والذين في الشمال:شق::ماتر باهليت:درهال:اسماء البلاد والنواحي في واسطة ~~اللملكة :كوب بات:لت::جوتنخ بان:مل:بهدر:دهر مارن ابهير:كوذر:ار:شورسين ~~كالتويك:آتري:ميذ:كور كريم ابرانت:بارذ:ماندب:اودهك و 392هو بالقرب من ~~بزانة بهلو:جانكل:سالي: جرمكندك:دشيرك:بوجهان:باند كاندهار:لنباك:مرو:كر ~~تانيشر بقية الواسطة من سنكهت 393:بقية المشرق من سنكهت 1:بقية المشرق من ~~سنكهت1:بقية ما بين المشرق والجنوب اشوت:سمة:كرير سمدر:كلينك ~~بانجال:كربت:أي بحر اللبن:بنك ساكيت:جندر بور:برخاد:اوببنك كنك:شوربكرن ~~اي:اوديكر هو جبل:جتر كر هو تانيشر:آذانهم مثل الغربال:مطلع الشمس:انك ~~كالكوت:خش:بهدر:سولك ككر:مكد:كورك:بدرب برجاتر:شبر كر 394:بوندر:بدس ~~اودنبر:متل:اوتكيل:اندر كابشتل:سمتت:كاش:جولك كثر:اودر395:ميكل:اورد كرن أي ~~اذانهم الى فوق والذين في المشرق من سنكهت 1:اشو بدن أي وجوههم كوجوه ~~الدواب :انبشتة :برخ انجن برخبدهج::ايك باذ أي ذوو رجل واحدة:نالكسر ~~::تاملبتك:جرمديب بذم تل:دنتر أي طوال الاسنان:كوسلك بردمان:جبل بند تربور ~~شمشردهر بيا كرمخ أي وجوههم كوجه البير:براكجودك:والذين هم في اكنى من ~~سنكهت: :لوهت:كوسل:هيمكوت بقية ما بين المشرق والجنوب:بقية الجنوب من سنكهت ~~396:بقية الجنوب من سنكهت 1:بقية الجنوب من سنكهت يبال كريم كأن جيوبهم ~~الحيات:ملى:كونند:بارجر مها كريم أي واسعوا الجيوب:دردر:كيرلك:جرمبتن كشكند ~~موضع القرود:مهندر:كرنات:دبيب كند كستل:مالند:مهاتب:كنراج ~~نشاد:بهركج:جتركوت:كرشن بيرورج راشتر:كنكت:ناسك:شبك ~~داشارن:تنكن:كولكر:سورجاتر برك:بنواس على الساحل:جول:كشمنك ~~نكنبرن:شبك:كرونج ديب:تنببن شمر:بركار:جتاتر:كارمنييك 397 والذيم هم في ~~الجنوب من سنكهت:كنكن قرب البحر:كابيرج:جامودد لنك هو قية ~~الارض:ابهير:رشيموك:تابس شرم كالجن:آكر:بيرورج:رخك سيرنكيرن:بين هو ~~نهر:سنك:كانج تالكت:ابنت هو مدينة اوجين:مكت:مروج بتن ~~كرنكر:دشبور:ادر:ديبارش بقية الجنوب من سنكهت398:بقية ما بين الجنوب ~~والمغرب:بقية ما في الجنوب والمغرب:بقية المغرب من سنكهت سنكهل:بارشوهم ~~الفرس:اننت:بنج ند مجتمع الانهار الخمسة رخب :شدر:بينكر:متر ~~بلديوبتن:بربر:جبن هم اليونانيون:يارت دندكابن:قيرات:مارك:تاركروت ~~تنكلاسن:كند:كرنبرابران:زرنك بهدر:كرب:والذين هم في:بيش ~~كج:ابهير:المغرب:كنك399 كنجردر:جنجوك:من سنكهت:شق تامبربرن:هيمكر ~~:مرمان:اميلج هم العرب والذين هم في نيرت من سنكهت:سند:ميخبان:والذين هم في ~~بايب من سنكهت كانبوج:كالك:بنوك:ماندب سند:ريوتك:استكر موضع:تخار سوبير وهو ~~المولتان وجهراور:سراشتر:غروب الشمس:تالهل بروامخ:بادر:ابرانتك:مدر ارو ~~انبشت:درمر:شانتك:اشمك كبل:مهارنو:هيهى:كلوتهر :ناريمخ أي وجوههم وجوه ~~النساء وهم الترك:برشتادر: ::بوكان: بقية مابين المغرب والشمال:بقية مابين ~~المغرب والشمال:بقية الشمال من سنكهت:بقية الشمال ms189 من سنكهت استرى راج وهم ~~نساء لايبقىفيهن رجل اكثر من نصف سنة :سولك:ميرو :شومخ أي وجوههم كوجه ~~الكلب نرسنك بن وجوههم كوجه الاسد:ديرك كريم أي طوال الجيوب ويعني بها ~~الاعناق:كرو:كيشدهر كست ولادتهم من الاشجار يتعلقون منها بالسرة:ديرك مخ أي ~~طوال الوجوه:اوتر كرو:جبت ناسك أي الفطس بيمنمت هو الترمذ:ديرك كيش أي طوال ~~الشعور:كردرمين:داسير بلكل:والذين في الشمال من سنكهت:كيكي:كباتدهان400 ~~كله:كيلاس:بسات:شرتان401 مركج:هممنت:جامن نوع من اليونانين:تكرشل هو ماري ~~كله جرمرنك أي الملونو الجلود:بسمنت:بهو كبرست:بخكلاوت هو بوكله ايك بلوجن ~~أي عور العين:كر:ارجناين:كيلاوت :تنخك أي اصحاب القسي:اكنيت:كنتدهان ~~:كرونج:اذرش:انبر ::اندرديب:مدرك ::تركرت:مالو ::تركانن أي وجوههم كوجه ~~الفرس: PageV01P118 بقية الشمال من سنكهت402:بقية الشمال من سنكهت 403:بقية ~~ما بين الشمال و المشرق :بقية ما بين الشمال و المشرق بولب :جودهى: ~~كلوت:كهوك كجار:داسمى:سيرد:كجك دند:شيامك:راشتر:ايك جرن اى ذوو رجل واحدة ~~بنكلك:كريمد برت :برهمبور : مانهل:و الذين في ايشن من سنكهت :دارب:انبشو ~~هون::دامر:سورن بهوم اى ارض الذهب كوهل::بنرج: شاتك:ميرو:كيرات:اربسدهن ~~ماندب:كنشتراج:جين:نندبشت بهوت بور:بشبال:كونند:بورو كندهار:كير:بهل:جين ~~نبسن جسوبت:كشمير:بلول:ترينتر أي ذوو ثلاث اعين هيمتال:ابه:جتاسر: ~~رازن:شارذ:كنرت:بنجادر كجر:تنكن:كش:كندهرب واما منجموهم فقد حدوا طول ~~المعمورة بلنك404 في وسطها على خط الاستواء و " زمكوت " في مشرقها و " رومك ~~" في مغربها و " سدبور " في مقاطرتها ، و دل ما ذكروه من امر الطلوع و ~~الغروب فيها على ان بين زمكوت و بين الروم نصف دور و كانهم عدوا بلاد ~~المغرب من جملة الروم لتقابلهما على الساحلين و الا فبلاد الروم ذوات عروض ~~و في الشمال ممنعة و ليس منها شيء يسير العرض فضلا عن ان يكون على خط ~~الاستواء كما ذكروا ، وقد فرغنا من ذكر " لنك " 405 فاما زمكوت فهو في ~~الموضع الذي يذكر يعقوب و الفزاري ان في البحر فيه مدينة تسمى 406 " تاره " ~~، ولم اجد في كتب الهند اثرا بتة . ولان " كوت " اسم القلعة و " زم " هو ~~ملك الموت فانه يراح منها روائح " كنكدر " الذي يذكر الفرس ان " كيكاوس " ~~او " جم " بناه في اقاصي المشرق وراء البحر و ان " كيسخرو " عبر اليه في ~~اثر " فراسياب " التركي و اليه ذهب وقت التزهد و ms190 الخرزج من الملك ، وذلك ~~لان " دز " بالفارسية اسم القلعة و على هذا الموضع وضع ابو معشر البلخي ~~زيجه: واما سدبور فلا ادري من اين استخرجوه ، ولا يخالفوننا في ان وراء نصف ~~الدور المعمور بحار غير مسلوكة ، واما في العرض فلم ينته الى منهم قول في ~~تحديده . والقول بان طول المعمورة نصف دور من الاراء الشائعة فيما بين اهل ~~الصناعة و انما تختلف فيه من جهة المبدا ، فراى الهند اذا اعتبر من جهة ما ~~هو معلوم عندنا وهو بلد " اوجين " الذي وضعوه على الربع من النهاية الشرقية ~~، وحد تتمة الربع الثاني قبل انقطاع العمارة في جهة المغرب ، كما سنذكر ذلك ~~فيما بين الطولين ، ورااى المغربتين على نوعين احدهما ماخوذ من ساحل البحر ~~المحيط و تتمة الربع منه تكون حول " بلخ " و لذلك لما جمع فيه ما لا يجتمع ~~صير الشبورقان و اوجين 407على نصف نهار واحد ، وهيهات لما لا يتحقق ، ~~والراي الاخر من جزائر السعداء و تمام الربع منه يكون حول " جرجان " و " ~~نيسابور " ، وكلا 408النوعين بمعزل عن راي الهند ، و سيتضح ذلك فيما بعد ~~و409 ان نسأ الله في الاجل افردت لطول " نيسابور " مقاله باحثة. # ل - في ذكر " لنك " و هو المعروف بقبة الارض # ان منتصف العارة في الطول على خط الاستواء يعرف عند المنجمين بقبة الارض ~~، و الدائرة العظيمة الخارجة اليها من مسامته القطب تسمى نصف نهار القبة ، ~~و مهما كانت الارض على شكلها الطبيعي لم يستحق منها موضع دون موضع اسم ~~القبة الا ام يكون تشبيها من جهة تساوي بعد نهايتي العمارة عنها في جهتي ~~الشرق و الغرب كتساوي ابعاد الذيول من راس او القبة ، ولكن الهند لا ~~يستعملون فيها لفظا يقتضي في لغتنا معنى القبة وانما يزعمون ان لنك410 فيما ~~بين نهايتي المعمورة عديم العرض وهو الذي تحصن فيه " روان " الشيطانحين ~~اختطف امراة " رام بن دشرت " وحصنه الملتوي يسمى " ثنكت برد411 " وهو الذي ~~يسمى في ديارنا " جاون كث " وربما نسب الى " رومية " واعني به هذا الذي ~~صورته ms191 : PageV01P119 وان رام عبر البحر اليه بأن سده مائة " جوثرن " بجبل ~~في موضع سمى " سيت بند " أي قنطرة البحر وهو عن شرق " سرنديب " وقاتله ~~وقتله وقتل اخوه اخاه على ما هو موصوف في قصة " رام وراميان " ثم قطع السد ~~بالرشق في عشرة مواضع ، فيزعمون ان " لنك2 " قلعة الشياطين وارتفاعها عن ~~الارض ثلاثون جوثرنا يكون ذلك ثمانين فرسخا وطولها من الشرق الى الغرب مائة ~~" جوثرن " وعرضها من الشمال الى الجنوب مثل ارتفاعها ، وبسببها وبسبب جزيرة ~~" بروامخ " يتشاءمون بجهة الجنوب ولا يعملون شيئا من اعمال البر لا يخطون ~~فيها خطوة نحوها وانما يجعلونها لاعمال الشر ؛ وعلى الخط الذي عليه ~~الحسابات النجومية فيما بين " لنك412 " وبين " ميرو " على السمت المستقيم ~~مدينة " اوجين413 " في حدود " مالو " ، وقلعة " روهيتك " بالقرب من حدود ~~المولتان وهي الان خربة ، ويمر على " كركيتر " وهي برية " تانيشر " في ~~واسطة ممالكهم وعلى نهر " جمن " الذي عليه بلد " ماهورة " وعلى " هممنت " ~~الجبال التي تدوم الثلوج عليها وخروج انهارهم منها ، ووراء ذلك جبل ميرو ~~ومدينة اوجين وهي التي تذكر في جداول البلدان " ازين " على البحر وانما ~~بينها وبين الساحل قريب من مائة جوثرن ، وليس ايضا كما ظنه من لا يميز من ~~منجمينا انها على نصف الشبورقان التي هي من كور الجوزجان فانها شرقية عن ~~هذه الكورة بأزمنة من معدل النهار كثيرة ، وانما يختلط امرها من يخلط ~~الاراء المختلفة في مبادئ طول المعمورة في جهتي المشرق والمغرب ولا يهتدي ~~لتمييزها ؛ ولم يخبرنا احد ممن جال البحر حول الموضع المشار اليه لهذه ~~القلعة وسافر على سمته بخبر منها يطابق اخبارهم او يشابهها حتى تصير بالسمع ~~اقرب الى الامكان بل يخيل الى من اسم " لنك " شيئ اخر وهو ان القرنفل يسمى ~~" لونك " بسبب انه يجلب من ارض تسمى " لنك " والمتفق عليه عند البحريين ان ~~المراكب تجهز اليها ثم يحمل في القوارب ما اعد لها من الدنانير المغربية ~~العتق ومن السلع كالفرط والملح وما جرى به الرسم ويصب في الساحل على انطاع ~~مكتوب عليها اسماء اربابها وينتحي عنها ms192 نحو المراكب فاذا كان كالغد زجد ~~القرنفل على الانطاع بدل الاثمان بحسب سعته عندهم بالكثرة وضيقه بالقلة ، ~~فيقال : ان هذه المبايعة مع الجن ويقال اناس متوحشين ؛ ويعتقد الهند ~~المقاربون لتلك البقاع في الجدري انها ريح تنزعج من جزيرة لنك نحو البلاد ~~لاستلاب الارواح ، وحكي ان منهم من ينذر بأنزعاجها قبل كونه ثم يوقت بلوغها ~~بقعة بعد بقعة ، واذا ظهر الجدري عرفوا بعلامات لها كيفيتها اسليمة هي ام ~~مهاكة واحتالوا للمهلكة حتى تفسد عضوا واحدا بدل الروح ويتداوون منها ~~بالقرنفل سقيا مع برادة الذهب وشد الذكران القرنفل الشبيه بنوى التمر على ~~الاعناق حتى انه لا يخرج من عشرة منها الا واحدة ، فيخطر بالبال ان لنك ~~الذي يذكره الهند وان لم يكن على صفاتهم هو هناك ، ثم لا يسلك اليه فأنه ~~يقال انه تخلف من التجار في هذه الجزيرة احد لم يوجد له بعد ذلك اثر ومما ~~يقوي الظن انه ذكرفي كتاب " رام وراماين " ان وراء السند المذكور قوما ~~يأكلون الناس ، ثم المعلوم عند اهل البحر ان سبب توحش اهل جزيرة " لنبالوس ~~" هو اكلهم الناس . # لا - في فصل ما بين الممالك الذي نسميه " فصل ما بين الطولين " ~~PageV01P120 ان من يحوم حول التحقيق في هذا فأنه يقصد ما بين فلكي نصفي ~~نهاري البلدين ، اما اصحابنا فأنهم يأخذون الازمان وهي تكون من معدل النهار ~~ويشابهها ما بين الدائرتين المذكورتين من مدار احد البلدين ويسمونها " فصل ~~ما بين الطولين " لانهم يأخذون طول كل بلد بعده في مداره عن الدائرة العظمى ~~المارة بقطب معدل النهار المختارة على نهاية العمران والاختيار منهما ~~بالغربية ، وسواء اخذت على الدور ثلاث مائة وستون او اخذت على انه ستون ~~ليكون دقائق الايام او اخذت فراسخ او جوثرنات بحسب ما لكل الدائرة ، وللهند ~~في ذلك اعمال لم يستقر ما عندنا فيه على امر واحد بل اختلفت ، وعلى ~~اختلافها فالظاهر من حالها انها منحرفة عن الصواب ، وكما انا نحفظ لكل بلد ~~طوله كذلك هم يحفظون له جوثرن بعده عن نصف نهار مدينة " اوجين ms193 " غربية ~~تستحق الزيادة او شرقية تستحق النقصان ويسمونها " دشنتر " أي فصل ما بين ~~الممالك ويضربونها في مسير الكوكب بالوسط ليوم ويقسمون المبلغ على 4800 ~~فيخرج ما يخص تلك الجوثرنات من مسير الكوكب اعني ما يجب ان يزاد على وسطه ~~الخارج لنصف نهار اوجين او ليلة حتى يتحول منه البلد المقصود ، فأما العدد ~~الذي يقسمون عليه فهو جوثرن دور الارض لان نسبة ما بين فلكي نصفي نهار ~~البلدين من المسافة الى مسافة دور الارض كله نسبة ما يسير الكوكب فيما بين ~~البلدين بالوسط الى ما يسيره في كل الدورة اليومية حول الارض ، ومتى كان ~~الدور 4800 كان القطر قريبا من 1527 على انه عند " بلس " 1600 وعند " ~~برهمكوبت " 1581 بالجوثرنات اعنى كل واحد منها ثمانية اميال وهو زيج ~~الاركند 1050 ، لكن هذا العدد في حكايات ابن طارق هو لنصف قطر الارض والقطر ~~كله 2100 على ان الواحد منها اربعة اميال ودورها 6596 وتسعة اخماس اخماس ، ~~فأما برهمكوبت فأنه استعمل عدد 4800 في زيج " كند كاتك " واما في تصحيحه ~~فأنه استعمل دور الارض المقوم بدله موافقا لبلس ، وتقويمه ان يضرب جوثرن ~~دور الارض في جيب تمام عرض البلد ويقسم المبلغ على الجيب كله فيخرج دور ~~الارض المقوم ، وذلك جوثرنة مدار البلد وربما سمي " طوق المدار " ومن اجل ~~هذا ربما يسبق الى الوهم ان 4800 هو دور الارض المقوم لمدينة " اوجين " ~~لكنا اذا اعتبراناه خرج عرضه ستة عشر جزءا وربع جزء وليس عرض اوجين كذلك ~~فأنماهو اربعة وعشرون جزءا ، وذهب صاحب زيج " كرن تلك " في هذا التقويم الى ~~ضرب قطر الارض في اثني عشر وقسمة المجتمع على ظل الاستواء في البلد ونسبة ~~المقياس الى هذا الظل كنسبة نصف قطر مدار البلد الى جيب عرض البلد لا الى ~~الجيب كله ، وانما ذهب صاحب هذا العمل الى تكافئ النسبة التي يسميها الهند ~~" بيستت راشيك " وتفسيره المواضع بالرتاجع ، ومثالهم فيه انه اذا كان اجرة ~~414 الزانية وهي ابنة خمس عشرة مثلا عشرة دراهم فكم يكون اذا ms194 صارت ابنة ~~اربعين ؟ وطريقة ان يضرب الاول في الثاني ويقسم على ما بلغ الثالث فيخرج ~~الرابع اجرتها عند الاكتهال ثلاث دراهم ونصف وربع ، كذلك لما وجد ظل ~~الاستواء متزايدا على ازدياد العروض وقطر المدار متناقصا ظن ان بين هذا ~~التزايد والتناقص تناسبا ولذلك وضع تناقص قطر المدار عن قطر الارض بحسب ~~زيادة ظل الاستواء ثم استخرج الدور المقوم من القطر المقوم فان استخرج ما ~~بين البلدين في الطول برصد كسوف قمري وعرف ما بين وقته في البلدين من دقائق ~~الايام ضربه " بلس " في دور الارض وقسم المبلغ على ستين التي هي دقائق ~~الدور اليومية فيخرج جوثرن ما بين البلدين وهو صحيح ولكنه يخرج ما يخرج ~~الدائرة العظمى التي عليها " لنك 415 " وكذلك يفعل " برهمكوبت " فيضرب في ~~4800 وقد تقدم ذكره : وقد علم الى هذا الموضع قصدهم واغراضهم صح عملهم فيه ~~او سقم ، فأما استخراج " دشنتر " من عرضي البلدين فقد ذكره الفزاري في زيجه ~~وهو ان يجمع مربعا جيببي عرضي البلدين ويؤخذ جذر المبلغ فتكون الحصة ثم ~~يربع فضل ما بين هذين الجيبين ويزاد على الحصة ويضرب الجملة في ثمانية ~~ويقسم المجتمع على 277 فيخرج المسافة الجليلة بينهما ثم يضرب فضل ما بين ~~العرضين في جوثرنات دور الارض ويقسم المبلغ على ثلاث مائة وستين ، ومعلوم ~~ان هذا هو تحويل ما بين العرضين من مقدار الدرج والدقائق الى مقدار الجوثرن ~~، قال : وينقص مربع ما يخرج من رمبع المسافة الجليلة ويؤخذ جذر الباقي ~~فيكون الجوثرنات المستقيمة PageV01P121 وظاهر انها ما بين نصفي نهاري ~~البلدين في المدار ويعلم منه ان الجليلة هي مسافة ما بين البلدين ، ويوجد ~~هذا العمل في زيجات الهند موافقا لما قصصنا الا في شيئ واحد هو ان الحصة ~~المذكورة هي جذر فضل ما بين مربعي جيبي العرضين لا مجموعهما ، وكيف ما كان ~~العمل فأنه منحرف عن الصواب وقد استوفيناه في عدة متب لنا قصرت على هذا ~~المعنى ويعلم منها ان بمجرد العرضين لا يعرف مسافة ما بين البلدين ولا طول ~~ما ms195 بينهما الا ان يكون احد هذين معلوما فيعلم منه ومن العرضين ذاك الاخر ~~ووجد على مثال هذا العمل غير مسند الى صاحبه انه ان ضرب جوثرن ما بين ~~اللملكتين في تسعة وقسم المبلغ على ما بين واحد جذر فضل ما بين مربعه وبين ~~مربع فضل ما بين العرضين وقسم على ستة خرج دقائق ايام ما بين الطولين ، ~~ومعلوم انه يأخذ في الاول المسافة فيحولها الى دور الدائرة ولكنا ان عكسنا ~~فحولنا اجزاء الدائرة العظمى بعمله الى جوثرن خرج 3200 وذلك ناقص عما ~~حكيناه عن الاركند بمائة جوثرن لكن ضعفه وهو 6400 قريب مما ذكر ابن طارق لا ~~يقصر عنه بقريب من مائتي جوثرن فلنقل الان على ما صح عندنا من عروض بعض ~~المواضع. . . 416اهر انها ما بين نصفي نهاري البلدين في المدار ويعلم منه ~~ان الجليلة هي مسافة ما بين البلدين ، ويوجد هذا العمل في زيجات الهند ~~موافقا لما قصصنا الا في شيئ واحد هو ان الحصة المذكورة هي جذر فضل ما بين ~~مربعي جيبي العرضين لا مجموعهما ، وكيف ما كان العمل فأنه منحرف عن الصواب ~~وقد استوفيناه في عدة متب لنا قصرت على هذا المعنى ويعلم منها ان بمجرد ~~العرضين لا يعرف مسافة ما بين البلدين ولا طول ما بينهما الا ان يكون احد ~~هذين معلوما فيعلم منه ومن العرضين ذاك الاخر ووجد على مثال هذا العمل غير ~~مسند الى صاحبه انه ان ضرب جوثرن ما بين اللملكتين في تسعة وقسم المبلغ على ~~ما بين واحد جذر فضل ما بين مربعه وبين مربع فضل ما بين العرضين وقسم على ~~ستة خرج دقائق ايام ما بين الطولين ، ومعلوم انه يأخذ في الاول المسافة ~~فيحولها الى دور الدائرة ولكنا ان عكسنا فحولنا اجزاء الدائرة العظمى بعمله ~~الى جوثرن خرج 3200 وذلك ناقص عما حكيناه عن الاركند بمائة جوثرن لكن ضعفه ~~وهو 6400 قريب مما ذكر ابن طارق لا يقصر عنه بقريب من مائتي جوثرن فلنقل ~~الان على ما صح عندنا من ms196 عروض بعض المواضع. . . 416 PageV01P122 والمتفق ~~عليه في زيجاتهم ان الخط الواصل بين " لنك " وبين جبل " ميرو " ينصف ~~العمران في الطول ويمر على مدينة " اوجين " وقلعة " روهيتك " ونهر " جمن " ~~وبرية " تانشير " والجبال الباردة ، ومن هذا الخط تؤخذ ابعاد المدن في ~~الطول ، لم اجد بينهم فيه خلافا سوى ما في كتاب " ارجبهد " الكسمبوري وهذا ~~لفظة : الناس يقولون ان " كركيتر " يعني برية تانشير على الخط المار من لنك ~~الى ميرو على مدينة اوجين ويحكونه عن " بلس " وهو افضل من ان يخفى عليه ذلك ~~فان اوقات الكسوف تكذب ذلك و " برت سوام " يزعم ان فضل ما بين الطولين فيه ~~مائة وعشرون جوثرنا ، فهذا ما قاله ارجبهد ؛ واما يعقوب بن طارق فأنه قال ~~في " تركيب الافلاك " : ان عرض اوجين اربعة اجزاء وثلاث اخماس ، ولم يذكر ~~لنا في الشمال هي ام في الجنوب ، ثم حكى فيه عن الاركند انه اربعة اجزاء ~~وخمسا جزء ، واما نحن فوجدناه في الاركند في مثال لما بين اوجين وبين ~~المنصورة وعبر عنها ببرهمناباذ وهي " بمهنوا " اما عرض اوجين فاثنان 417 ~~وعشرون 418 جزءا وتسع وعشرون 4 دقيقة واما عرض المنصورة فأربعة وعشرون ، ~~جزءا ودقيقة ، وذكر للواهنية وهي " لوهارني " ظل الاستواء انه خمس اصابع ~~وثلاثة اخماس اصبع ، والمتفق عليه في الزيجات من عرض اوجين انه اربعة ~~وعشرون جزءا تسامته الشمس في المنقلب الصيفي ، وذكر " بلبهدر " المفسر ان ~~عرض " كنوج " كو له وعرض " تانيشر " ل يب وكان العالم ابو احمد بن جيلغتكين ~~419 قاس عرض مدينة " كرلي " فوجده كح . وعرض تانيشر كز وبينهما على العرض ~~ثلاث مراحل ولست اعرف سبب الخلاف . وفي زيج " كرن سار " ان عرض " كشمير " ~~لد ط وظل الاستواء بها ح ز . وقد وجدت ان عرض قلعة " لوهور " لدى ، ومنها ~~قصبة كشمير ستة وخمسون ميلا نصفها حزن ونصفها ، والذي امكنني رصده من ~~العروض فأن " غزنة " لج له و " كابل " لج مز و " كندي " رباط الامير لج نه ~~و " دنبور420 " لد ك و " لمغان " لد مج و " برشاور " لد مد و ms197 " يهند " لد ل ~~و " جيلم " لج ك وقلعة " نندنه " لب ، وبينها وبين " مولتان " قريب من ~~مائتي ميل و " سالكوت " لب نح و " منم ككوى " لا ن و " مولتان " كط م .ومتى ~~كانت العروض معلومة والمسافات بينهما مقدرة امكن الوصول الى منا بينها في ~~الطول على ما في الكتب التي احلنا عليها ، ولم نجاوز هذه المواضيع المذكورة ~~في ارضهم ولا وقفنا على الاطوال والعروض من كتبهم ، والله المعين على تحصيل ~~المطالب !. # لب - في ذكر المدة والزمان بالاطلاق وخلق العالم وفنائه PageV01P123 قد ~~حكى محمد بن زكرياء الرازي عن اوائل اليونانيين قدمة خمسة اشياء منها ~~البارئ سبحانه ثم النفس الكلية ثم الهيولي الاولة ثم المكان ثم الزمان ~~المطلقان 421 وبنى هو على ذلك مذهبه الذ تأصل عنه ، وفرق بين الزمان وبين ~~المدة بوقوع العدد على احدهما دون الاخر بسبب ما يلحق العدد به من التناهي ~~كما جعل الفلاسفة الزمان مدة لما له اول واخر والدهر مدة لما اول ولا اخر ، ~~وذكر ان الخمسة في هذا الوجود الموجود اضطرارية فالمحسوس فيه هو الهيولي ~~المتصورة بالتركيب وهي متمكن فلا بد من مكان ، واختلاف الاحوال عليه من ~~لوازم الزمان فان بعضها متقدم وبعضها متأخر وبالزمان يعرف القدم والحدث ~~والاقدم والاحدث ومعا فلابد في الموجود احياء فلا بد من النفس ، وفيهم ~~عقلاء والصنعة على غاية الاتقان فلا بد من البارئ الحكيم العالم المتقن ~~المصلح بغاية ما امكن الفائض قوة العقل للتخليص ؛ ومن اصحاب النظر من جعل ~~معنى الدهر والزمان واحدا واوقع التناهي على الحركة العادة لها ، ومنهم من ~~جعل السرمد للحركة المستديرة فلزمت المتحرك بها لا محالة وحاز الشرف ~~بالبقاء الدائم ثم ترقى الى محركه ومن المتحرك المحرك الى المحرك الاول ~~الذي لا يتحرك ، وهذا بحث يدق جدا ويغمض ول انه كذلك لما صار المختلفون فيه ~~غاية التباعد حتى قال بعضهم ، ان لا زمان اصلا ، وقال بعض : انه جوهر قائم ~~بذاته ، ويقول الاسكندر الافروذيسي : ان " ارسطو طاليس " برهن في كتاب " ~~السماع الطبيعي " ان كل متحرك فأنما يتحرك ms198 على محرك . ويقول " جالينوس " في ~~وجهه : انه لم يبينه فضلا ان يبرهنه ؛ واما الهند فكلامهم في هذا الباب نزر ~~وغير محصل ، قال " براهمهر " في اول كتاب " سنكهت " عند ذكر ما له القدمة : ~~قد قيل في الكتب العتيقة ان اول شي و اقدمه الظلمة التي ليست السواد زانما ~~هي عدم كحال النائم ثم خلق الله هذا العالم لاجل " براهم " قبة له وجعله ~~قسمين اعلى واسفل واجرى فيه الشمس والقمر ،وقال " كبل " لم يزل الله ~~والعالم بجواهره واجسامه لكنه هو علىة العالم ويستعلى بلطفه على مثافته ، ~~وقال " كنبهك " : ان القديم هو " مهابوت " أي مجموع العناصر الخمسة ، وقال ~~غيره من القدماء للزمان وقال بعضهم للطباع وزعم اخرون ان المدبر هو " كرم " ~~أي العمل ، وفي كتاب " بشن دهر " ان " بجر " قال لماركنديو 422: بين لي ~~الاكمنة ، فأجابه بأن المدة هي " آتم بورش " أي روحة وبورش صاحب الكل ثم ~~اخذ يبين له الازمنة الجزئية واربابها على ما اوردنا كل واحد في بابه ، ~~والهند قسموا المدة الى وقتي حركة قدرت الزمان وسكون جاز ان يقدر بالوهم ~~على موازاة المقدر الاول المتحرك وصار دهر البارئ عندهم مقدرا غير معدود ~~لاجل انتفاء التناهي عنه على ان توهم مقدر غير معدود عسر جدا وبعيد ، ~~وسنذكر من اقاويلهم في هذا الباب بحسب معرفتنا ما يمون فيه كفاية ، فأما ما ~~يجري فيما بينهم من ذكر الخلق فهو عامي لانا قد حكينا رأيهم في قدم المادة ~~فليسوا يعنون بالحق ابداعا من لا شيئ وانما وليس يستعمل الساعات من الهند ~~الا منجموهم في ارباب الساعات هي سبب ارباب الايام ، ويكون رب اليوم رب ~~الليل ايضا لا يفصلون النهار منه ولا يذكرون الليل اصلا ، ثم يرتبون ~~الارباب في الساعات المستوية ، اسم الساعة " هور " فيفتح هذا الاسم استعمال ~~الساعات المعوجة وذلك ان انصاف البروج التي نعرفها بالنيمبهر يسمونها ايضا ~~هور ، وكان ذلك من جهة ان طوالع كل واحد من النهار والليل يكون ستة بروج ~~ابدا ، واذا كانت الساعة موسومة باسم نصف البرج كانت الساعات معوجة كما ms199 ~~تستعمل في بلادنا وتوسم في الاسطرلابات لاجلها ، ويؤكد قول " بحيانند " في ~~" كرن تلك " أي غرة الزيجات حين ذكر معرفة رب السنة والشهر : واما " ~~هوراتبت " أي رب الساعة فأجعل ما طلع منذ الغداة الى درجة الطالع دقائق ~~كلهع واقسمها على تسع مائة فما خرج فعده من رب اليوم على ترتيب الافلاك الى ~~السفل فتنتهي الى رب الساعة ، وكان يجب ان يقول : فما خرج عليه واحدا ثم ~~عده من رب اليوم ، ولو قال : خذ ما طلع من الازمان ، لال الامر الى الساعات ~~المستوية ،وايضا فالساعات المعوجة عندهم اسام 423قد وضعناها في هذا الجدول ~~، ونظن انها من " سروذو " : أ:رودر:مذموم:كال راتر:مذموم ~~ب:سوم:محمود:روذني:محمود ج:كرال:مذموم:بيرهم:محمود ~~د:ستر:محمود:تراسني:مذموم PageV01P124 ه:بيك:محمود:كوهني:محمود ~~و:بشال:محمود:مايا:مذموم ز:مرتسار:مذموم:دمري:محمود ح:شبه:محمود:جيب ~~هارني:مذموم ط:كرور:محمود:شوشني:مذموم ي:جندال:محمود:برشني:محمود ~~يا:كرتك:محمود:دهري:شرها يب:امرت:محمود:جانتم:محمود وقد ذكر في كتاب " بشن ~~دهرم " في جملة الناكات وهي الحيات حية تسمى " ناك كلك " ولها ساعات ~~الكواكب اقسام معلومة منحوسة يضر ما يؤكل فيها ولا ينفع ، والمتعالجون فيها ~~بالسموم لا ينجحزن بل يموتون ويهلكون ، ولا ينفع فيها رقية الراقي من اللسع ~~فأن الرقي تكون بذكر " كرر " وفي تلك الاوقات المشؤومة لا ينفع اللقلق نفسه ~~فضلا عن ذكره ، وهذه تلك الاوقات على ان الساعة بمنقسمة بمائة وخمسين قسما: # له - في اصناف الشهور والسنين PageV01P125 " الشهر الطبيعي " هو من ~~الاجتماع الى الاجتماع ، وانما صار طبيعيا لمشابهة احواله احوال الطبيعيات ~~التي تخلو من مبدا لها كأنه من العدم ومن متزايد وارتفاع في النشوء والنمو ~~وكالوقوف عند الاعتلاء ثم انحطاط يتبعه نحو البلى والدثور وتناقض في النشوء ~~والنمو الى ان يعود الى ذلك العدم ، كذلك نور القمر في جرمه على هذا النهج ~~اذا بدا من المحاق هلالا ثم قمرا ثم بدرا وتراجع منه كذلك الى السرار الذي ~~هو كالعدم بالاضافة الى الحس ، فأما المكث في المحاق فمعلوم عند الكافة ~~واما في الامتلاء فربما اشتبه على بعض الخاصة حتى اذا عرف صغر جرم القمر ~~وعظم الشمس علم ان القطعة المنيرةمنه تربى على المظلمة وذلك مما يوجب مدة ~~مكث ما على الامتلاء بدرا بالضرورة ، وايضا فمن تأثيره ms200 في الرطوبات وظاهر ~~انفعالها به حتى يدور معه امور الزيادة في المد والجزر والنقصان فيهما لا ~~يخفي ذلك على ساكني السواحل وركاب البحر ، كما لا يخفى على الاطباء تأثيره ~~في اخلاط المرضى ودوران بحارينهم معه ، وعلى الطبيعيتين تعلق امور الحيوان ~~والنبات به ، وعلى اصحاب التجارب اثره في المخاخ والادمغة والبيض ودردي ~~الشراب في دنانه وخوابيه وما يهيجه فر رؤوس النيام في فخته ويجلبه على ثياب ~~المتان الموضوع في ضوءه ، وعلى الفلاحين ما يظهره في المقاثي والمباطخ ~~والمقاطن وامثال ذلك حتى يتجاوزونها الى معرفة اوقات البذر والزرع والغرس ~~والالقاح والانتاج واشباه ذلك ، وعلى المنجمين من احداث الجو بأشكاله في ~~حركاته ، فهذا هو الشهر واثنا 424 عشر منه سنة بالاصطلاح تسمى " قمرية " ~~واما " السنة الطبيعية " فأنها مدة عودة الشمس في فلك البروج لانها تشتمل ~~425 على اكوان الحرث والنسل الدائرة في الفصول الاربعة وبها تعود اشعة ~~الشمس من الكرى 426 واظلال المقاييس بعينها الى مقاديرها واوضاعها وجهاتها ~~التي تأخذ فيها او منها ، فهذه هي السنة وتسمى " شمسية " لاجل القمرية ؛ ~~وكما ان الشهر القمري كان نصف سدس سنته كذلك الجزؤ من اثني عشر من سنة ~~الشمس شهر لها بالوضع اذا كان الأخذ من حركتها الوسطى ، وان كان من حركتها ~~المختلفة فشهرها هو مدة كونها في برج ، فهذه هي الشهران والسنتان المشهورة ~~؛ والهند يسمون الاجتماع " اواماس " والاستقبال " بورنمة " والتربيعين " ~~آتوه " فمنهم من يستعمل في السنة القمرية شهوره القمرية وايامه ، ومنهم من ~~يستعمل الشهور برؤوس البروج ، ويسمي الانتقال فيها " سنكرانت " وذلك على ~~وجه التقريب لانه لو استمر عندهم لاستعملوا سنة الشمس نفسها وشهورها ~~فأستغنوا بذلك عن كبس السنة بالشهور ؛ ومستعملوا شهور القمر منهم من ~~يفتتحها بالاجتماع وهو المذهب المرضي ، ومنهم من يفتتحها وسمعت ان " ~~براهمهمر " يفعل ذلك ولم اتحققه من كتبه بعد ، وذلك منهي عنه ، وكأنه قديم ~~فان في " بيذ " ؛ ان الناس يقولون تم البدر وتم بتمامه الشهر ، وذلك من ~~جهلهم بي وبتفسيري فان خالق العالم ابتدأ به من النصف الابيض دون الاسود ، ~~وقد يجوز ms201 ان يكون هذا المحكي من قول الناس ، ثم 427 الشهر من جهة العدد بعد ~~الاجتماع مفتتح بأسم " بربه " من الايام القمرية كأفتتاحه به بعد الاستقبال ~~، وكل يومين بعداهما عنهما واحد فأن اسمهما ايضا واحد ، ويكون فيهما النور ~~والظلمة في جرم القمر متكافئين وساعات الطلوع في احدهما والغروب في الاخر ~~متساويتين ، ولهم حساب لها وهو ان يضرب الايام القمرية الماضية من الشهر ان ~~كانت اقل من خمسة عشر او زياداتها على الخمسة عشر ان كانت اكثر منها في عدد ~~" كهري " تلك الليلة ويزاد على المبلغ اثنان ابدا ويقسم المجتمع على خمسة ~~عشر فيخرج كهري وما يتبعها لما بين اول الليل وبين غروب القمر في الايام ~~البيض او بين طلوعه في الايام السود ، وهذا لان تفاضل هذه المدة في الليالي ~~بدقيقتين ومقادير الليالي حائمة حو الثلاثين دقيقة فأذا اخذ لكل يوم ثلاثون ~~دقيقة 428وقسم المبلغ على نصفها خرج لكل واحد دقيقتان الا انه وفق لاختلاف ~~الليالي فضرب في مقدار الليلة وكان ادق ان يضرب في نصف مجموع هذه الليلة ~~والاولى من الشهر ، ولا فائدة في زيادة الدقيقتين فأنها مقام رؤية الهلال ~~ولو كان الشهر مأخوذا منها لانتقل بهما الى الاجتماع ؛ ولان الشهور تتركب ~~من الايام فان انواع الشهور تكون بحسب انواع ايامها ، ولك واحد منها ثلاثون ~~429 ، وام بالطلوعية PageV01P126 التي هي المعيار فان الشهر القمري بحسب ~~ادوار النيرين في " كلب " عندهم تسعة وعشرون يوما و 189005 من 356222 من ~~يوم ، وهو ما يخرج من قسمة ايام كلب على شهور القمر فيه ، وشهور القمر فيه ~~هو فضل ما بين ادوار النيرين فيه وذلك 53433300000 ، واما الشهر بأيام ~~القمر فهو ثلاثون لان هذا هو العدد الموضوع للشهر كما ان العدد الموضوع ~~للسنة ثلاث مائة وستون ، والشهر الشمسي بأيامها ثلاثون وبالايام الطلوعية ~~ثلاثون يوما و 1362987 من 31104000 وشهر الاباء ثلاثون شهرا من شهورنا ~~وايامها الطلوعية 885 و 163410 من 178111 ، وشهر الملائكة ثلاثون سنة ~~وايامها الطلوعية 10957 و 241 من 320 وشهر " براهم " ستون ms202 كلبا ايامها ~~الطلوعية 94674987000000 وشهر " بورش " هو الفا الف ومائة وستون الف " كلب ~~" وذلك بالايام الطلوعية بعد تسعة اصفار عن اليمين 3408299533 ، وايام شهر ~~" كا " الطلوعية بعد ثلاثة وعشرين صفرا عن اليمين 94674987 ، فأذا ضربنا كل ~~واحد من هذه الشهور في اثني عشر اجتمعت ايام سنتها ، اما السنة القمرية ~~فانها تحصل بالايام الطلوعية ثلاث مائة واربعة وخمسين يوما و 65364 من ~~178111 ، واما السنة الشمسية فيحصل ايامها ثلاث مائة وخمسة وستين يوما و ~~827 430 من 3200 ، وام سنة الاباء فهي ثلاث مائة وستون شهرا قمرية وايامها ~~الطلوعية 10631 و 1699 من 178111 واما سنة الملائكة فهي سنيننا ثلاث مائة ~~وستون وايامها الطلوعية 131493 و 3 431 من 80 ، وام سنة " براهم " فأنها ~~سبع مائة وعشرون كلبا وايامها الطلوعية بعد ستة اصفار عن اليمين 1136099844 ~~، واما سنة " بورش " فأنها 25920000 كلبا وايامها الطلوعية بعد تسعة اصفار ~~40899594384 ، وام سنة كأفان ايامها الطلوعية بعد ثلاثة وعشرين صفرا ~~1136099844 ، على انه ذكر في كتبهم انه لا يتركب من يوم بورش شيئ لانه ~~الاول والاخر الذي لا اول لاوليته ولا اخر لابديته ، وسائر الايام التي ~~يتركب منها الشهور والسنون لمن دونه من المحدودي المدة ، وهذا منهم علة وجه ~~التنزيه 432لتي هي المعيار فان الشهر القمري بحسب ادوار النيرين في " كلب " ~~عندهم تسعة وعشرون يوما و 189005 من 356222 من يوم ، وهو ما يخرج من قسمة ~~ايام كلب على شهور القمر فيه ، وشهور القمر فيه هو فضل ما بين ادوار ~~النيرين فيه وذلك 53433300000 ، واما الشهر بأيام القمر فهو ثلاثون لان هذا ~~هو العدد الموضوع للشهر كما ان العدد الموضوع للسنة ثلاث مائة وستون ، ~~والشهر الشمسي بأيامها ثلاثون وبالايام الطلوعية ثلاثون يوما و 1362987 من ~~31104000 وشهر الاباء ثلاثون شهرا من شهورنا وايامها الطلوعية 885 و 163410 ~~من 178111 ، وشهر الملائكة ثلاثون سنة وايامها الطلوعية 10957 و 241 من 320 ~~وشهر " براهم " ستون كلبا ايامها الطلوعية 94674987000000 وشهر " بورش " هو ~~الفا الف ومائة وستون ms203 الف " كلب " وذلك بالايام الطلوعية بعد تسعة اصفار عن ~~اليمين 3408299533 ، وايام شهر " كا " الطلوعية بعد ثلاثة وعشرين صفرا عن ~~اليمين 94674987 ، فأذا ضربنا كل واحد من هذه الشهور في اثني عشر اجتمعت ~~ايام سنتها ، اما السنة القمرية فانها تحصل بالايام الطلوعية ثلاث مائة ~~واربعة وخمسين يوما و 65364 من 178111 ، واما السنة الشمسية فيحصل ايامها ~~ثلاث مائة وخمسة وستين يوما و 827 430 من 3200 ، وام سنة الاباء فهي ثلاث ~~مائة وستون شهرا قمرية وايامها الطلوعية 10631 و 1699 من 178111 واما سنة ~~الملائكة فهي سنيننا ثلاث مائة وستون وايامها الطلوعية 131493 و 3 431 من ~~80 ، وام سنة " براهم " فأنها سبع مائة وعشرون كلبا وايامها الطلوعية بعد ~~ستة اصفار عن اليمين 1136099844 ، واما سنة " بورش " فأنها 25920000 كلبا ~~وايامها الطلوعية بعد تسعة اصفار 40899594384 ، وام سنة كأفان ايامها ~~الطلوعية بعد ثلاثة وعشرين صفرا 1136099844 ، على انه ذكر في كتبهم انه لا ~~يتركب من يوم بورش شيئ لانه الاول والاخر الذي لا اول لاوليته ولا اخر ~~لابديته ، وسائر الايام التي يتركب منها الشهور والسنون لمن دونه من ~~المحدودي المدة ، وهذا منهم علة وجه التنزيه 432 PageV01P127 ظاهر البطلان ~~، و انما الست و الثلاثون الف سنة مدة دور الثوابت في فلك البروج دورة ~~واحدة اذا كان قطعها كل درجة في مائة سنة و بنات نعش منها الا انهم من جهة ~~الاخبار يميزونها منها و يجعلون لها من الارض بعدا مخالفا لبعدها فلذلك ~~تختص بحالات غير حالاتها ، فان كان عنى بسنتها دورة لها فما اسرعها و ~~أكذبها للوجود و ليس للقطب دورة تجعل له سنة ، وانما اتخيل من ذلك ان قلئله ~~كان بعيدا جدا عن العلوم و متصدرا في جملة النوكي و أنه اضاف هذه السنين ~~الى من ذكرهم على وجه التعظيم ، فكان يجب ان يكثر العدد ليكون ابلغ في ~~التفخيم . # لو - في المقادير الاربعة التى تسمى " مان " # " مان " و " برمان " هو المقدار ، و هذه الاربعة هي التى ذكرها يعقوب بن ~~طارق ms204 في " تركيب الافلاك " من غير تحقق لها و بتصحيف433لاساميها ان لم يكن ~~وقع ذلك في النسخ ، و هي " سورمان " أي القدار الشمسي و " سابن مان " أي ~~الطلوعي و " جندر434 مان " أي القمري و " نكشتر مان " أي المنازلي ، و يكون ~~من كل واحد منها يوم هو هو على حدة فاذا قيس الى غيره اختلف مقداره ، و عدد ~~الثلاث مائة و الستين يعمها ،و الايام الطلوعية اصل لاعتبار غيرها بها و ~~تقديرها ؛ فأما سورمان فقد علم ان السنة الشمسية بالايام الطلوعية ثلاث ~~مائة و خمسة و ستون يوما و 827 435 من 3200 ، فاذا قسمت على ثلاث مائة و ~~ستين او ضربت في عشر ثوان436 خرج يوم واحد طلوعي و 5609 من 384000 437 وهو ~~مقدار اليوم الشمسي ، و في كتاب " بشن دهرم " انه قطع الشمس بهتها ، و أما ~~" سابن مان " فهو الموضوع يوما واحدا ليقاس اليه غيره ، و أما " جندر438 ~~مان " فاليوم القمري يسمى " تت " ، و اذا قسمت سنته على ثلاث مائة و ستين ~~او شهره على ثلاثين خرج مقدار اليوم القمري 10519443 439 من 10686660 من ~~يوم طلوعي ، و في كتاب بشن دهرم : انه المقدار الذي يرى فيه القمر اذا بعد ~~عن الشمس ، و أما " نكشتر مان " فهو مدة قطع القمر منازله السبعة و العشرين ~~و هي سبعة و عشرون يوما و 11259 من 35002 اعنى مقسوم ايام " كلب " على ~~ادوار القمر فيه ، فان قسمت هذا المدة على سبعة و عشرين خرجت مدة قطعه ~~المنزل الواحد يوما واحدا طلوعيا و 417 من 35002 ، و ان ضوعفت تلك المدة ~~اثنتى عشرة مرة كما فعل بشهر القمر حصل من ذلك بالايام الطلوعية ثلاث مائة ~~و سبعة و عشرون يوما و 15051 من 17501 ، و ان قسمت مدة قطع القمر منازله ~~على ثلاثين خرج 318771 من 350020 من يوم طلوعي ، و ذلك مقدار اليوم ~~المنازلي على ان صاحب بشن دهرم زعم ان شهر نكشتر سبعة و عشرون و شهور سائر ~~المانت ثلاثون يوما ms205 و ان ركب منه سنة كانت مائة و سبعة و عشرين يوما و ~~15051 من 17501 ؛ فأما " سورمان " فانه يستعمل في السنين التى بها يقدر " ~~كلب " و الجوكات الاربعة في " جترجوك " و في سنى المواليد و في الاستوائين ~~والانقلابين و في اسداس السنة و في اختلاف ما بين النهار و الليل في اليوم ~~، فان الاشياء كلها تقدر بالسنين و الشهور و الايام الشمسية ، و أما " ~~جندر440مان " فانه يستعمل في الكرنات441الاحد عشر و في تعرف شهر الكبيسة و ~~ما يجتمع من ايام النقصان و في الاجتماع و الاستقبال للكسوفين ، فان هذه ~~كلها بالسنين و الشهور و الايام القمرية المسماة " تت " ، و أما " سابن مان ~~" فعليه يحسب " بار " و هو ايام الاسبوع و " آهركن " اعنى ايام التواريخ و ~~أيام الغرس و الصيام و " سوتك " و هي ايام نفاس النفساء و نجاسة دور الموتى ~~و أوانيهم و " جكتس " و هي في الطب ما يفرض للادوية من الشهور و السنين و " ~~برايشجت " و هي ايام الكفارات التى يفرضها البراهمة على محتقب اثم اوقاتا ~~يغرم صياما و اطلاء بالسمن و الاخثاء ، فان هذه كلها بالسنين و الشهور و ~~الايام الطلوعية ، و ليس يجري على المقدار الرابع المنازلي شيء و هو داخل ~~في القمري ، و كل مقدار من الزمان قد اصطلحت طائفة على تسميته يوما فهو من ~~جملة المانات ، و قد تقدم ذكر بعضها ، الا أن الاربعة بلاطلاق هي ما قصرنا ~~عليها هذا الباب . # لز - في ابعاض الشهر و السنة PageV01P128 من اجل ان السنة عودة في فلك ~~البروج فانها منقسمة بأقسامه ، و فلك البروج ينقسم بنصفين على نقطتي ~~المنقلبين ، فالسنة ايضا منقسمة بازائهما بقسمين يسمى كل منهما " آين442 " ~~و الشمس اذا فارقت نقطة المنقلب الشتوي اخذت مقبلة نحو القطب الشمالي ، و ~~لذلك نسب هذا القسم من السنة و هو قريب من نصفها الى الشمال فقيل " اوتراين ~~" و يشتمل على مدة قطع الشمس ستة بروج اولها الجدي ، و لذلك قيل لهذا النصف ~~من فلك البروج " مكراد " أي ms206 الذي اوله الجدي ، و اذا فارقت الشمس نقطة ~~المنقلب الصيفي اخذت مقبلة نحو القطب الجنوبي ، و لذلك نسب النصف الآخر من ~~السنة الى الجنوب فقيل " دكشناين " و يشتمل على مدة قطع الشمس ستة بروج ~~اولها السرطان ، و لذلك قيل لها " ككراد " أي الذي اوله السرطان ، و انما ~~استعمل العامة هذين النصفين لظهور امر المنقلبين لهم عيانا ؛ و ينقسم ايضا ~~فلك البروج بنصفين بحسب جهة الميل عن معدل النهار قسمة اخص اعنى ان العامة ~~لا تعرفها معرفتهم الاولى لاستناد هذه الى القياس والنظر ، و يسمى كل واحد ~~من نصفيه " كول " ، فالذي ميله شمالي يسمى " اوتر كول " و يسمى ايضا " ~~ميساد " أي الذي اوله الحمل و الذي ميله جنوبي يسمى " دكش كول " و يسمى ~~ايضا " تلاد " أي الذي اوله الميزان ؛ و انقسم فلك والبروج بكلتي القسمتين ~~ارباعا سميت مدد قطع الشمس اياها " فصول السنة " و هي الربيع و الصيف و ~~الخريف و الشتاء ، وبوجها بازائها منسوبة اليها ،الا ان الهند ذهبوا في ~~تبعيض السنة الى التسديس دون التربيع و سموا اسداسها " رت " وكل واحد من رت ~~يشتمل على شهرين شمسيين هما مدة كون الشمس في برجين متتاليين ، واسماؤها و ~~اربابها مثبتة في هذا الجدول بالراي الشائع ، وسمعت ان في حدود ارض:سومنات ~~" يستعملون اثلاث السنة كل واحد اربعة اشهر اولها " برشكال " و مبدؤه من ~~شهر " اشار " و الثاني " ستكال " أي الشتاء و الثالث " اشنكال " أي الصيف : ~~و اظن انهم قسموا فلك البروج بفتحة التسديس و هو نصف القطر من عند نقطتي ~~المنقلبين فاستعملوا اسداسه ، فان كان كذلك فقد قسمناه نحن من نقطتي ~~المنقابين مرة و من نقطتي الاستوائين اخرى و استعملنا انصاف الاسداس في ~~ارباعه ؛ و اما الشهور فانها مبعضة بالانصاف التي فيما بين الاجتماعات و ~~الاستقبالات ، و لانصاف الشهور ارباب مذكورة في كتاب " بشن دهرم " و ضعناه ~~في الجدول : جيتر :دورتر:جآم بيشاك:اندراكن:آكنى جيرت:شكر:رودر ~~آشار:بشوديو:سارب اشرابن:بشن:بتر بهادربت:اج:سانت اشوجج:آشن:مينتر ~~كارتك:اكن:شكر منكهر:سوم:نرد بوش:جيب:بشن ماك:بتر:برن بالكن:بهك:بوش # لح - فيما يتركب من اليوم الى تتمة عمر " براهم " PageV01P129 النهار ms207 ~~يسمى " دمس " و بالفصيح " دبس " و الليل " راتر " و اليوم الذي يجمعهما " ~~اهوراتر " و الشهر يسمى " ماس " و نصفه " بكش " و اول النصفين يوصف بالبياض ~~فيقال " شكل بكش " لان اوائل لياليه مقمرة في الاوقات التي لا ينام الناس ~~فيها و نور القمر في جرمه الى الاودياد و السواد الى النقصان ، و النصف ~~الاخر بالسواد فيقال " كرشن يكش " لان اوائل لياليه مظلمة و ان استنار منها ~~اوقات نوم الناس ، و يكون نور القمر في جرمه الى التناقص و السواد الى ~~التزايد ؛ ومجموع شهرين " رت " و ذلك مقول بالتقريب فان الشهر المتضمن ~~اثنين من " بكش " هو قمري و الذي ضعفه رت هو شمسي ، وستة رت هو سنة للناس ~~شمسية و تسمى " برة " و " برخ " و " برش " فان هذه الحروف الثلاثة ربما ~~تبادلت في لغتهم ، و ثلاث مائة و ستون سنة من سني الناس سنة للملائكة و ~~تسمى " دب بره " و اثنتا443عشرة الف سنة من سني الملائكة " جترجوك " ، ولا ~~خلاف فيه و انما يختلف في اجزائه الاربعة و في تضاعيفه التي منها يتم " ~~مننتر " و " كلب " ، وذلك موصوف في موضعهما ،و كلبان يوم لبراهم ، وسواء ~~قلنا كلبان او قلنا ثمانية و عشرون مننترا فان الثلاث مائة و الستين ~~444ضعفا لها تكون سنة لبراهم وهي اما سبع مائة و عشرون كلبا و اما عشرة ~~الاف و ثمانون مننترا445 ، ثم قالوا في عمره : انه مائة سنة من سنيه فهو ~~اما اثنان و سبعون الف كلب و اما الف الف و ثمانية الاف مننتر ؛ وهذا ما ~~جعلناه غاية في هذا الباب ، وفي كتاب " بشن دهرم " حكاية عن " ماركنديو " و ~~سائله " بجر " : ان " كلب " هو نهار " براهم " و مثله ليل له ، فكل سبع ~~مائة و عشرين كلبا له سنة و عمره منها مائة سنة ، وهذه المائة نهار لبورش و ~~مثله ليل له ، و اما كم " براهم " تقدمه فلا يعرف ذلك الا من يقدر على ~~احصاء رمل " كنك446 " او تعديد قطر الامطار . # لط - فيما يفضل على عمر براهم ms208 PageV01P130 كل ما كان عديم النظام او ~~مناقضا لسابق الكلام نفر عنه الطبع و مله السمع ، و هؤلاء قوم يذكرون اسماء ~~كثيرة تتجه بزعمهم على الواحد الاول او على واحد دونه مشار اليه ، فاذا ~~جاءوا الى مثل هذا الباب اعادوا تلك الاسماء لكثيرين و قدروا لها الاعمار و ~~طولوا الاعداد ، فهذا غرضهم و الميدان خال و العدد غير واقف الا بالفعل و ~~الايقاف ، ثم لا يتفقون ايضا على شيء واحد لنتصرف معهم فيه كيف تصرفوا ، ~~ولكنهم يختلفون فيها كاختلافهم في ابعاض اليوم المنحطة عن الانفاس ، ففي ~~كتاب " سروذو " لاوبل :ان " مننتر " هو عمر " اندر " الرئيس و ثمانية و ~~عشرين مننترا يوم لبيتامه و هو براهم و عمره مائة سنة و هي يوم لكيشب ، و ~~عمره مائة سنة و هي يوم لمهاديو ، و عمره مائة سنة و هي يوم لايشر المقرب ن ~~وعمره مائة سنة و هي يوم لسداشو ، وعمره مائة سنة و هي يوم لبيرنجن الازلي ~~الدائم الباقي مع فناء هذه الخمسة ؛ و قد تقدم ان عمر " براهم " 72000 كلبا ~~، وجميع ما نذكره الآن من الأعداد فهي " كلب " ، واذا كان هذا العمر يوما ~~لكيشب447 فسنته على ان السنة448 ثلاث مائة وستون يوما 25920000 449 وعمره ~~بزيادة صفرين ، وذلك يوم " مهاديو " فعمره اذن على هذا القياس بعد تسعة ~~اصفار 93312 ، وذلك يوم " ايشر " وعمره بعد اثني عشر صفرا 3359232 ، وذلك ~~يوم " سداشو " وعمره بعد خمسة عشر صفرا 120932352 ، وذلك يوم " بيرنجن 450 ~~" وقد صار " برارد كلبي " جزءا صغيرا منه بالاضافة اليه ؛ وكيف ما كان ~~الأمر فانه شبه المنتظم لبنائه على اليوم وعلى المائة سنة من اوله الى آخره ~~، ولكن غيره يبنون فيه على ابعاض اليوم المتصاغرة التي ذكرنا ، فيختلفون في ~~المتركب كاختلافهم في المجتزئ ، ونذكر واحدا منها للذين ذهبوا الى ان " ~~كهري " ستة عشر " كل " وكل ثلاثون 451 " كاشت 452 " وكاشت453 ثلاثون 454 " ~~نمش " ونمش اثنان 455 من " لب " ولب اثنان456 من " توتى " ، وقد زعموا ان ~~سبب هذه التجزئة هو تركب يوم ms209 " شو " مما يشابهها وذلك ان عمر براهم كهري ~~لهر وهو " باسديو " ، وعمره مائة سنة وهي كل لردر وهو مهاديو وعمره مائة ~~سنة وهي كاشت 457لايشر وعمره مائة سنة وهي نميش لسداشو وعمره مائة سنة وهي ~~" لب " لشكت وعمره مائة سنة وهي " توتى " لشو فاذا كان عمر " براهم " 72000 ~~كلبا فان عمر " ناراين " يكون 155520000000 وعمر " ردر ط بعد احد عشر صفرا ~~53747712 وعمر " ايشر " بعد ستة عشر صفرا 557256278016 وعمر ط سداشو " بعد ~~اثنين وعشرين صفرا 17332899271409664 وعمر " شكت " بعد ثمانية وعشرين صفرا ~~1078244997875852378112، وذلك توتى ، اذا ركب منه اليوم بحسب هذا الموضوع ~~كان بعد احد وثلاثين صفرا 3726414712658945818755072458 ،وذلك يوم " شو ط ~~ووصفوه بأنه الأزلي البرئ من الولاد والايلاد وعن الكيفيات والأوصاف ~~الواقعة على المخلوقات ، ومراتب هذا العدد ستة وخمسون ولو زاول هؤلاء ~~الوصاف حسابها لما افرطوا في الاكثار ، والله حسبهم . # م - في ذكر " سند " وهو الفصل المشترك بين الأزمنة PageV01P131 سند ~~الاصلي هو الذي فيما بين النهار وبين الليل وهو الفجر بالغدوات ويسمونه " ~~سند ادو " أي الذي من الطلوع وهو الشفق بالعشيات ويسمونه " سند استمن " أي ~~الذي من الغروب ، والحاجة اليهما ملي لاغتسال البراهمة فيهما وفي الظهيرة ~~بينهما للطعام حتى ان من لا علم له بذلك ظن انه سند ثالث ، فأما غيره فلا ~~يعدوهما ؛ وفي البرانات من حديث " هرنكش " الملك الذي من جنس ط ديت " ك انه ~~كان اطال العبادة حتى استحق الاجابة ، وسأل البقاء فأجيب الى طوله لان ~~الديمومة من صفات البارئ سبحانه ، ولما لم ينلها سأل لموته ان لا يكون على ~~يد انسى او ملك او جني و أن لا يكون على الارض او السماء وأن لا يكون في ~~ليل او نهار ، كل ذلك احتيال للهرب من الموت الذي لا بد منه ،فأجيب الى ~~ملتمسه ، وهذا كسؤال ابليس الانظار الى يوم القيامة لأنه يوم بعث عن الموت ~~، ولذلك لم يجب الا الى يوم الوقت المعلوم الذي قيل فيه : انه آخر ايام ~~التكليف ، وكان له ابن يسمى " برهراد " سلمه ms210 الى المعلم لما ترعرع ، ~~فاستدعاه يوما ليعلم ما هو فيه ، فانشده شعرا معناه : ان ليس الا " بشن " ~~فقط وما سواه باطل ، وذلك بخلاف مراد الاب فانه كان يبغض بشن فأمر بتبديل ~~معلمه وأن يعلم من الولي ومن العدو ، فمكث برهة ثم سأله فقال: تعلمت ما ~~امرت به ولكني لا احتاج اليه فالكافة عندي في الولاية سواء لا اعادي احدا ، ~~فغضب الأب وأمر بسقيه السموم ، فتناولها باسم الله وذكر بشن فلم يضره ، قال ~~: او تعرف السحر والرقي ؟ قال : لا ولكن الله الذي خلقك وأعطاك يحفظني ، ~~فازداد غيظه وأمر بطرحه في لجة البحر ، فلفظه وعاد الى مكانه ، والقاه بين ~~يديه في نار عظيمة مؤججة فلم تحرقه ، وأخذ يناظره وهو في لهبها في الله ~~وقدرته ، فجرى على لسانه : ان بشن في كل مكان ، قال ابوه : فهل هو في هذه ~~السارية من الرواق ؟ فقال : نعم ، ووثب الاب اليها وضربها فخرج منها " ~~نارسنك " كرأس اسد على بدن انسان لا على صورة انسي ولا ملك او جنى ، وأخذ ~~هو أصحابه في مدافعته وهو يندفع لان الوقت كان نهارا الى أن امسوا وحصلوا ~~في " سند " الشفق لا في نهار ولا في ليل فحينئذ اخذه ورفعه الى الهواء ~~وقتله فيه لا في ارض ولا في سماء ، واخرج ابنه من النار وملكه مكانه ؛ ~~والمنجمون منهم محتاجون الى هذين الورقتين لقوة بعض البروج فيها كما سنخبر ~~عنه في موضعه ، فيستعملونها على ظاهر الامر ويجعلون زمان كل واحد منهما " ~~مهورت " اعني كهريين وذلك اربعة اخماس وذلك اربعة اخماس ساعة " واما " ~~براهمهر " فهو لفضله في الصناعة لم يعرف غير النهار والليل ولم يستجز لنفسه ~~اتباع الرأي العامي فس سند، فأبان عنه بها هو الحق وزعم انه وقت كون مركز ~~جرم الشمس على حقيقة دائرة الافق وجعله وقت قوة تلك البروج ؛ وبعد ذلك ~~تجاوز المنجمون وغيرهم سندي اليوم الطبيعي الى غيره بما هو بالوضع دون ~~الطبعاو الحس، فجعلوا لكل واحد من " اين " اعني نصفي السنة الصاعدة فيهما ~~الى الشمس والهابطة سندا هو سبعة ms211 ايام قبل حلول اوله، يتخيل الى فيه شئ ~~ممكن غير بعيد وهو ان يكون هذا محدثا غير قديم ومقولا بالقرب من سنة الف ~~وثلاث مائة للاسكندر عند عثورهم على تقدم الانقلاب حسابهم ، فأن " بنجل " ~~صاحب كتاب " مانس " الصغير يقول ان : في 854 من " شككال " تقدم الانقلاب ~~حسابه ست درجات وخمسين دقيقة وسيكون ذلك في المستأنف متزايدا في كل سنة ~~دقيقة ، وهذا كلام صادر عن راصد مدقق او معتبر بأرصاد قديمة معه كثيرة قطع ~~منها بمقدار التفاوت كل سنة ، ولاشك ان غيره ايضا يفطن او لما هو قريب منه ~~من جهة قياس اظلال نصف النهار ، ولذلك قبله من " اوبل " الكشميري وصدقه فيه ~~، ويؤكد هذا الظن اجراءهم " سند " المنقلبين في كل واحد من اسداس السنة حتى ~~صارت اوائلها من الدرجات الثالثة والعشرين من البروج التي قبل بروجها، ~~ووضعوا ايضا فيما بين الجوكات سندا كما وضعوا مثله بين المننترات، وكما ن ~~هذه الاصول وضعية كذلك فروعها وضعية ، وسيجئ من ذكرها في موضعها ما يكون ~~فيه كفاية. # ما - في الابانة عن " كلب " وجترجوك " وتحديد احدهما بالاخر PageV01P132 ~~ان سنة " دب " قد اتضح مقدارها واثنا عشر 459الف سنة منها جترجوك والف ~~جترجوك هو كلب وهي المدة التي يجتمع في طرفيها الكواكب السبعة واوجاتها ~~وجوزهراتها في اول برج الحمل ، وايامه تسمى " كلب اهركن " أي جملة ايام كلب ~~فان " آه " الايام و " اركن " هو الجملة ، ولانها طلوعية فاها تسمى ايضا " ~~ايام الارض " لأن الطلوع يكون من الافق والافق من لوازم الارض ، وبذلك ~~الاسم ايضا يسمى الماضي منها الى الوقت المفروض ، وبذلك الاسم ايضا يسمى ~~الماضي منها الى الوقت المفروض ، واصحابنا يسمونها " ايام السند هند " و " ~~ايام العالم " وهي 1577916450000 وبسنى الشمس 4320000000 وبسنى القمر ~~4452775000 ، وبالسنين التي كل واحدة منها ثلاث مائة وستون يوما طلوعية ~~4383101250460 وبسنى " دب " 12000000 ، وقيل في " آدت بران " : ان " كلبن " ~~هو مركب من " كل " وهو وجود الانواع في العالم ومن " بن " وهو فسادها ~~وبطلانها ، ومجموع هذا الكون والفساد هو " كلب " ؛ وقال " برهمكوبت " : من ms212 ~~اجل ان كون الكواكب السيارة والناس في العالم كان في اول نهار " براهم " ~~وفسادها وفسادهم في آخره فمن الواجب ان نأخذ هذا اليوم كلبا دون غيره ، ~~وقال ايضا: ان الف " جترجوك " نهار لديبك أي براهم ومثله ليل له ، فبكون ~~اليوم الفي جترجوك ؛ وكذلك يقول " بياس بن براشر " : ان من اعتقد ان الف ~~جترجوك ننها ومثلها ليل فهو الذي يعرف براهم ؛ وفي ضمن كلب كل واحد وسبعين ~~جترجوكا هو " من " أي " مننتر " وهو نوبة من واربعة عشر من هو ايضا تكون ~~كلبا ، فأذا ضرب واحد وسبعون في اربعة عشر اجتمع للمننترات من جترجوك تسع ~~مائة واربعة وتسعون والباقي الى تمام كلب ستة منها ، لكنها اذا قسمت على ~~خمسة عشر من اجل ان ما يحتف بالاشياء المتوالية من جانبيها يكون عدده ازيد ~~على عددها بواحد خرج خمسان ، فاذا ابتدأنا من اول المننترات ووضعنا قبله ~~خمسى جترجوك وكذلك فيما بين كل مننترين فنيت الاخماس عقب فناءها وحصل في ~~آخرها خمسان ، كما وضعنا في اولها فهي " سند " بينها اعني فصل مشترك ، وبها ~~يتم كلب لبف جترجوك كما قيل ؛ ويطرد احوال كلبشاهدة بعضها لبعض فأن اوله ~~مفتتح بالاستواء الربيعي وبيوم الاحد وباجتماع الكواكب واوجاتها وجوزهراتها ~~بحيث لا " ريوتي " ولا " اشوني " أي بينهما وبأول شهر " جيتر " وبالطلوع ~~على " لنك " ، ومتى غير احدى هذه الشرائط اضطربت الاخرى وانفسخت ، وقد ~~ذكرنا ايام " كلب " وسنيه ، فمعلوم ان ايام " جترجوك " وقد وضع عشر عشر عشر ~~كلب 1577916450 وسنوه 4320000 ، فقد علمت النسبة فيما بين كلب وجترجوك وعرف ~~مقدار احدهما بمعرفة الاخر ، وهذا كله على رأي " برهمكوبت " واستشهاداته ~~على وضعه، واما عند " ارجبهد " الكبير و " بلس " وقد ركبا " مننتر " من ~~اثنين 461وسبعين جترجوكا وركبا كلب من اربعة عشر مننترا منها تركيبا لم ~~يتخلله شئ من " سند " فمعلوم ان عدة حترجوكات كلب عندها 1008 وسنو كلب بسنى ~~" دب " 12096000 وبسنى الناس 4354560000 ، وقد ذكر بلس في ايام جترجوك ~~الطلوعية انها 1577917800 ، فتكون ايام كلب بحسب رأيه 1590541142400 ، ~~وكذلك استعملها ، ولم اجد شيئا ms213 من كتب ارجبهد، وما عرفت من جهته فبحكايات ~~برهمكوبت عنه، وقد ذكر عنه في مقالة " الانتقاد على الزيجات " ان ايام ~~جترجوك عنده 1577917500 بنقصان ثلاث مائة يوم مما عند بلس، فبحسب الحكاية ~~تكون ايام كلب عنده 1590540840000 ، وافتتاح كلب وجترجوك عندهما من نصف ~~الليل بعد 462 النهار الذي من اوله مفتتحهما عند " برهمكوبت " ، وقد ذكر " ~~ارجبهد " الذي من " كسمبور " في كتاب له صغير في النتف وهو من شيعة ارجبهد ~~الكبير ان الف وثمانية " جترجوك " يكون نهار " براهم " ونصفه الاول الذي هو ~~خمس مائة واربعة يسمى " اوجربن463 " والشمس فيه الى الارتفاع والنصف الاخر ~~يسمى " اب سربن " والشمس فيه الى الانحطاط ، وتسمى نهاياتها اما الممنتصف ~~فهو " سم " وهو التاسوي لانه نصف النهار واوله وآخره يسميان " درتم " وهذا ~~مطرد لما بين النهار وبين " كلب " من التشبيه سوى ارتفاع الشمس وانحطاطها ، ~~فان كان عنى بها شمس يومنا وجب عليه ان يبين كيفيتهما لها وان كان عنى شمسا ~~تختص بنهار براهم فيجب ان يريناها او يشير اليها ، وكأنه ذهب في معناها الى ~~اقبال الامور وتزايدها في النصف الاول والى ادبارها وتراجعها في النصف ~~الاخير . PageV01P133 مب - في تقسيم جتر جوك بالجوكات الاربعة وذكر ما فيها ~~من الاختلاف PageV01P134 قال صاحب كتاب " بشن دهرم " : ان الف ومائتي سنة ~~من سني " دب جوك " اسمه " بيش " وضعفه " دوابر " وثلاثة اضعاف " تريت " ~~واربعة اضعافه " كريت " والجملة اثنا عشر 464الف سنة وذلك جترجوك أي ~~الجوكات الاربعة ومعناها الجمل ، قال واحد وسبعون 465جتر جوكا " هو " مننتر ~~" واربعة عشر مننتر مع " سند " فيما بين كل اثنين يساوي مدته مدة " كريتا ~~جوك " يكون كلبا ، وكلبان يوم لبراهم وعمره منه مائة سنة وهي نهار " بورش " ~~الرجل الاول الذي لا يعرف له اول ولا اخر ، قال : وهذا مما اخبر به " برن " ~~صاحب الماء " رام بن دشرت " في الزمن الاول اذ كان عارفا به حق المعرفة ، ~~وكذلك اخبر به " بهاركو " الذي هو " ماركنديو " فقد بلغ من معرفته بالازمنة ~~انه لم يقاومه احد من الاعداد ، وكان لهم مثل ملك ms214 الموت يفنيهم بالتخت الذي ~~معه وهو " ابردرش " ، وقال " برهمكوبت " : ان كتاب " سمرت " ينطق بأن اربعة ~~الاف 466 سنة من سني " ديبك " هو كريتا جوك واربع مائة سنة معه سند واربع ~~مائة " سدهانش " والجملة 4800 وهي " كريت " ثم ثلاثة الاف سنة " تريتا جوك ~~" وثلاث مائة سند وثلاث مائة سدهانش والجملة 3600 وهي " تريت " ثم الفا 467 ~~سنة " دوابر " ومائتا سنة ومائتا 468 سنة سند ومائتا سدهانش والجملة 2400 ~~وهي دوابر ، ثم الف سنة " كل " ومائة سنة سند ومائة سدهانش والجملة 1200 ~~وهو " كلجوك " ؛ فهذا ما حكاه عن الكتاب ، وتحويل سني " دب " الى سنى الناس ~~يكون بضربها في ثلاث مائة وستين فالجوكات الاربعة تكون بسنى الناس اما ~~كريتا جوك فهو 1440000 وكل واحد من سند وسدهانش 144000 والجملة 1728000 ~~وذلك " كريت " واما " تريتاجوك " فهو 1080000 وكل واحد من " سند " و " ~~سدهانش " 108000 وجملة ذلك 1296000 وهو " تريت " واما " دوابر " فهو 720000 ~~وكل واحد من سند وسدهانش 72000 والجملة 864000 469وذلك دوابر ، واما " كل " ~~فهو 360000 وكل واحد من سند وسدهانش 360000 والجملة 4320000 وذلك " كلجوك " ~~، ويكون مجموع كريت وتريت 3024000 ومع دوابر 3888000 470 ؛ ثم حكى " " ~~برهمكوبت " عن " ارجبهد " انه يرى في الجوكات الاربعة انها ارباع " جترجوك ~~" بالسوية ، فيخالف ما حكينا من " سمرت " والمخالف معاد 471، قال : واما " ~~بولس " فأنه محمود على ما فعل اذ لم يخالف سمرت لانه نقص من 4800 التي ~~لكريتاجوك ربعها ولم يزل ينقصه مما يبقي فحصلت الجوكات موافقة لسمرت وان لم ~~يكن فيها سند وسدهانش ، على ان الروم خارجون من سنة سمرت فأنهم لا يكيلون ~~الزمان بجوك و " مننتر " و " كلب " فهذا ما يقوله ؛ ومعلوم ان سني جترجوك ~~كله غير مختلف فيه ، فيكون بحسب هذا مقدار كل " جوك " فيه عند ارجبهد بسني ~~" دب " 3000 وبسني الناس 1080000 ، وسنو جوكين بسني دب 6000 وبسني الناس ~~2160000 ، وسنو الجوكات الثلاثة بسني دب 9000 وبسني الناس 3240000 ؛ واما ~~ما حكى عن " بولس " فأنه في " سدهانده " لا يزال يقنن للاعداد قوانين بعضها ms215 ~~مستحسنة وبعضها مستكرهة ، فلقانون الجوكات وضع ثمانية واربعين اصلا ونقص ~~منها ربعها فبقي ستة وثلاثون ، ونقصه بعينه منها لانه جعله اصلا للنقصان ~~فبقي اربعة وعشرون ونقصه ايضا منها فبقي اثنا عشر ، ثم ضرب كل واحد من ~~البواقي مائة فحصلت سنو الجوكات الثلاثة بسنى دب 9000 وبسنى الناس 3240000 ~~؛ واما ما حكى عن " بولس " فانه في سدهانده " لا يزال يقنن للاعداد قوانين ~~بعضها مستحسنة وبعضها مستكرهة ، فلقانون الجوكات وضع ثمانية والابعين اصلا ~~ونقص منها ربعها فبقي ستة وثلاثون ، ونقصه بعيته منها لانه جعله اصلا ~~للنقصان فبقي اربعة وعشرون ونقصه ايضا منها فبقي اثنا عشر ، ثم ضرب كل واحد ~~من البواقي في مائة فحصلت سنو الجوكات بسنى " دب " ، ولو انه جعل الستين ~~اصلا لأن مدار اكثر الامور عليها وجعل خمسها اصلا للنقصان او جعل النقصان ~~كسورا متوالية من472 الخمس متراجعة اعني نقص من الستين خمسها ومما بقي ربعه ~~ومما بقي بعد ذلك ثلثه ثم مما بقي نصفه يحصل له ما حصل اولا ، ويمنك ان ~~يكون ذلك منه حكاية راى من الاراء غير الذي هو عليه ، فما اتفق خروج كتابه ~~باسره الى العربي من اجل ان العقيدة هي التي تبدو في المقاصد العملية ؛ وقد ~~عدل " بلس " عما اورد من القانون لما اراد ان يجعل ما مضى قبل كلبنا هذا من ~~عمر " براهم " سنين بسنينا، وذلك بتقدير سنيه ثماني473سنين وخمسة اشهر ~~واربعة ايام يكون بتقدير " كلب " 6068474، فصيرها اولا PageV01P135 ~~جترجوكات بضربها في عدة جترجوكات كلب عنده وهي 1008 فاجتمع 6116544 ثم ~~جعلها جوكات بان بان ضربها في اربعة فصارت 24466176 ، وجعلها سنين بان ~~ضربها في سني " جوك " واحد عنده وهي 1080000 فأجتمع 26423470080000 وهي ~~السنون الماضية من عمر " براهم " قبل كلبنا؛ وممكن ان يخطر ببال اصحاب " ~~بهمكوبت " انه لم يجعل الجترجوكات جوكات وانما جعل الجترجوكات ارباعا ثم ~~ضرب الارباع في سني ربع واحد ، فلسنا نسأله عن الفائدة في تصييرها ارباعا ~~وليس سمعها كسر يقتضي هذا التجنيس ، وضرب عدد الجترجوكات الصحاح في سني ~~الواحد الصحيح منها ms216 وهي 4320000 كأن يكون مجزيا عن التطويل ، ولكنا نقول ~~له: ان ذلك جائز ان يفعله لولا انه لما اراد اضافة الماضي من سني كلبنا ~~اليها ضرب المنترات الماضية التامة في اثنين وسبعين كاعتقاده وما بلغ في ~~سنى " جترجوك " فاجتمع سنوها 1866240000 وضرب عدة الجترجوكات التامة ~~الماضية من المننتر المنكسر في سني واحد منها فاجتمع 116640000 ، وقد مضى ~~من الجترجوك المنكسر ثلاثة من الجوكات وسنوها عنده 3240000 ، وهذا العدد هو ~~ثلاثة ارباع سني جترجوك، واستعملها كذلك في اعتبار الموقع من الاسبوع ~~بايامها مستشهدا ، ولو كان يعتقد القانون المتقدم لاستعمله في موضع الحاجة ~~ولاخذ للجوكات الثلاثة تسعة اعشار جترجوك؛ فقد استبان ان لا اصل لما حكاه " ~~برهكوبت " عنه ورضيه وانما عمى عن هذا لبغضه " ارجبهد " وافراطه في الدق ~~عليه، وهو و " بلس " على امر واحد من هذا المعنى،يشهد لقولي قوله:ان ارجبهد ~~نقص من ادوار الرأس واوج القمر ففسدت اعمال الكسوف بفساد الادوار ، ومثله ~~في جهله بذلك مثل السوس تأكل الخشبة فيتصور فيها من تأكلها ما يشبه الحروف ~~وهي لا تعرفها ولا تقصدها ، ولكن من تحققها قام بازاء " ارجبهد " و " ~~اشريخين " و " بشنجدر " كالاسد حيال الظباء ، فلم يمكنهم ان يظهروا له ~~ويروه وجوههم ، وبهذا الصلف انجنى على ارجبهد وظلمه ؛ وقد ذكرنا مقدار " ~~جترجوك " بالايام الطلوعية عند الثلاثة ، فزيادة رأي " بلس " على رأي " ~~بهرمكوبت " في الايام 1350 لكن عدد سني جترجوك عندهما واحد ، فايام السنة ~~الشمسية عند بلس لا محالة اكثر منها عند بهرمكوبت ، وبحسب حكايته عن ارجبهد ~~يكون نقصان رأيه عن رأي بلس في الايام 300 وزيادة رأيه على راي بهرمكوبت ~~فيها 1050 ، فايام سنة الشمس عنده تكون اكثر منها عند بهرمكوبت واقل منها ~~عند بلس.كات بضربها في عدة جترجوكات كلب عنده وهي 1008 فاجتمع 6116544 ثم ~~جعلها جوكات بان بان ضربها في اربعة فصارت 24466176 ، وجعلها سنين بان ~~ضربها في سني " جوك " واحد عنده وهي 1080000 فأجتمع 26423470080000 وهي ~~السنون الماضية من عمر " براهم " قبل كلبنا؛ وممكن ان يخطر ببال اصحاب " ~~بهمكوبت ms217 " انه لم يجعل الجترجوكات جوكات وانما جعل الجترجوكات ارباعا ثم ~~ضرب الارباع في سني ربع واحد ، فلسنا نسأله عن الفائدة في تصييرها ارباعا ~~وليس سمعها كسر يقتضي هذا التجنيس ، وضرب عدد الجترجوكات الصحاح في سني ~~الواحد الصحيح منها وهي 4320000 كأن يكون مجزيا عن التطويل ، ولكنا نقول ~~له: ان ذلك جائز ان يفعله لولا انه لما اراد اضافة الماضي من سني كلبنا ~~اليها ضرب المنترات الماضية التامة في اثنين وسبعين كاعتقاده وما بلغ في ~~سنى " جترجوك " فاجتمع سنوها 1866240000 وضرب عدة الجترجوكات التامة ~~الماضية من المننتر المنكسر في سني واحد منها فاجتمع 116640000 ، وقد مضى ~~من الجترجوك المنكسر ثلاثة من الجوكات وسنوها عنده 3240000 ، وهذا العدد هو ~~ثلاثة ارباع سني جترجوك، واستعملها كذلك في اعتبار الموقع من الاسبوع ~~بايامها مستشهدا ، ولو كان يعتقد القانون المتقدم لاستعمله في موضع الحاجة ~~ولاخذ للجوكات الثلاثة تسعة اعشار جترجوك؛ فقد استبان ان لا اصل لما حكاه " ~~برهكوبت " عنه ورضيه وانما عمى عن هذا لبغضه " ارجبهد " وافراطه في الدق ~~عليه، وهو و " بلس " على امر واحد من هذا المعنى،يشهد لقولي قوله:ان ارجبهد ~~نقص من ادوار الرأس واوج القمر ففسدت اعمال الكسوف بفساد الادوار ، ومثله ~~في جهله بذلك مثل السوس تأكل الخشبة فيتصور فيها من تأكلها ما يشبه الحروف ~~وهي لا تعرفها ولا تقصدها ، ولكن من تحققها قام بازاء " ارجبهد " و " ~~اشريخين " و " بشنجدر " كالاسد حيال الظباء ، فلم يمكنهم ان يظهروا له ~~ويروه وجوههم PageV01P136 وبهذا الصلف انجنى على ارجبهد وظلمه ؛ وقد ذكرنا ~~مقدار " جترجوك " بالايام الطلوعية عند الثلاثة ، فزيادة رأي " بلس " على ~~رأي " بهرمكوبت " في الايام 1350 لكن عدد سني جترجوك عندهما واحد ، فايام ~~السنة الشمسية عند بلس لا محالة اكثر منها عند بهرمكوبت ، وبحسب حكايته عن ~~ارجبهد يكون نقصان رأيه عن رأي بلس في الايام 300 وزيادة رأيه على راي ~~بهرمكوبت فيها 1050 ، فايام سنة الشمس عنده تكون اكثر منها عند بهرمكوبت ~~واقل منها عند بلس.ا الصلف انجنى على ارجبهد وظلمه ؛ وقد ذكرنا مقدار " ~~جترجوك ms218 " بالايام الطلوعية عند الثلاثة ، فزيادة رأي " بلس " على رأي " ~~بهرمكوبت " في الايام 1350 لكن عدد سني جترجوك عندهما واحد ، فايام السنة ~~الشمسية عند بلس لا محالة اكثر منها عند بهرمكوبت ، وبحسب حكايته عن ارجبهد ~~يكون نقصان رأيه عن رأي بلس في الايام 300 وزيادة رأيه على راي بهرمكوبت ~~فيها 1050 ، فايام سنة الشمس عنده تكون اكثر منها عند بهرمكوبت واقل منها ~~عند بلس. # مج - في خواص الجوكات الاربعة وذكر كل المنتظر 475 في اخر رابعها ~~PageV01P137 كانت اليونانية تعتقد في اسم الارض وليكن المثال بواحدة منها، ~~ان الافات التي تنتابها من فوق ومن تحت مختلفة في الكيفية وفي الكمية وانه ~~ربما غشيها منها ما يفرط في احداهما او كلتيهما476فلا ينفع معه حيلة ولا ~~عنه هرب واحتراس ، فيأتي عليها وذلك كالطوافين المغرقة والرواجف المهلكة ~~بالخسف اة التغريق او التحريق بما يفور منها من المياه او يرمى به من ~~الصخور المحماة والرماد ثم الصواعق والهدات والعواصف ثم الاوبية والامراض ~~والموتان وما اشبهذلك ، فأذا خلت بقعة عريضة عن امتها ثم انتعشت بعد هلكتها ~~عند انكشاف تلك الافة عنها اجتمع اليها قوم متفرقون كأمثال الوحوش ~~المعتصمين قبل ذلك بالمخابئ ورؤوس الجبال ، وتمدنوا متعاونين على الخصم ~~سواء كان من السباع او كان من الانس ومساعدين بعضهم بعضا على تزجية العيش ~~في امن وسرور الى ان يكثروا ، فينغص التنافس المرفرف عليهم بجناحي الغضب ~~والحسد طيبة عيشهم ، وربما انتمت جماعة من تلك الجماعات في النسب الى واحد ~~كان اول من حضر منهم او مختصا بحال تميزه منهم فلا يعرفون على مر الايام ~~غيره " ويذكره " فلاطن " في " كتاب النواميس " لليونانيين " زوس " وهو ~~المشتري وينتهي اليه نسب " بقراط " المثبت في اخر فصوله خارج الكتاب ، الا ~~انه نفرون يسيرة فانها اربعة عشر ، وذلك انه قيل فيه : " بقراط بن ~~غنوسيذيقوس بن نبروس بن سسطراطس بن ثيوذورس477 بن قليوميطادس478 بن ~~قريسامس479 ابن دردنس480 بن سسطراس بن ايلوسوس481 بن ابولوخس بن ~~بوذاليرس482 ابن ماخاون483 بن اسقليبيوس484 بن افلون بن زوس بن قرونس " وهو ~~زحل؛ ms219 واخبار الهند قريبة من ذلك في " جترجوك " فانهم يرون الطيبة والامن ~~والخصب والبركة والصحة والقوة وغزارة العلم وكثرة485 البراهمة في اوله اعني ~~اول " كريتاجوك " ، حتى يكون الثواب فيه تاما اربعة ارباع والعمر اربعة ~~الاف 486عام بالتساوي بين الجميع في جميع ذلك ، ثم يتناقص ذلك ويخالطه ~~اضداده الى ان يكون الخير في اول " تريتاجوك " على ثلاثة اضعاف الشر الهاجم ~~والثواب على ثلاثة ارباع ، والكثرة في " كشتر " دون البراهمة والقمر على ما ~~تقدم اولا على ما في " بشن دهرم " وكان القياس يوجب نقصانه بقدر نقصان ~~الثواب ، وفيه في قرابين النار يأخذون في قتل الالحيوان وقطف النبات من غير ~~ان تناولوا ذلك قبله، وكذلك يتزايد الشر الى ان يكون في اول " دوابر " مع ~~الخير على قسمة متساوية وينتصف الثواب وفيه يختلف الاهواء ويكثر القتل ~~ويتباين الاديان ، فيقل الاعمار وتصير487على ما في الكتاب المذكور اربع ~~مائة سنة ، و في اول " تشي " الذي هو " كلجوك " يمون الشر ثلاثة اضعاف ~~الباقي من الخير ، وقد مر لهم في " تريت " ودوابر اخبار معروفة مثل " رام " ~~الذي قتل " راون " ومثل " برش برام " البرهمن الذي قتل من ظفر به من كشتر ~~اذ كان موتورا منهم بابيه ، وعندهم انه حي في السماء وقد جاء احدى وعشرين ~~مرة وسيعود، ومثل حرب اولاد " باندو " مع اولاد " كورو " ؛ واما في كلجوك ~~فان الشر يزداد الى ان يمخض في آخره بفناء الخير اصلا ، وذلك وقت هلاك ~~ساكني الارض وعود النسل من اجتماع المتفرقين في الجبال والمختفين في ~~المغارات للعبادة هاربين من شياطين الانس الاشرار ، ولهذا سمي ذلك الوقت " ~~كريتاجوك " أي الفراغ من الاعمال للذهاب ، وفي خبر " شونك " ناقلة الزهرة ~~من " براهم " ان الله سبحانه وتعالى اسمعه قوله : اذا دخل كلجوك ارسلت " ~~بدهودن بن شدهودن " الصالح لبث الخير في الخلق ، فيبدل " المحمرة " ~~المعتزون اليه ما اورد ويذهب قدر البراهمة من حينئذ حتى يجترئ عليهم " شودر ~~" خادمهم ويقاسمهم و " جندال " الهبات والاعطية ، وينصرف همم الناس الى ~~الجمع من الجرام والادخار ولا يبالون باجتراح السيئات فيها والاثام والخدم ms220 ~~مواليهم واربابهم، ويتهارج الالوان حتى تفسد الانساب وتبطل الطبقات الاربع ~~وتكثر الاديان والمذاهب ، والكتب المعمولة فيها كثرة يتفرق بها الجماهير ~~المجتمعة قبله على امر واحد اشخاصا افرادا ويهدم الديوهرات ويخرب المدارس ، ~~ويرتفع العدل حتى لا يعرف الملوك غير الظلم والهضم والاخذ والقصم كأنهم ~~ياكلون الناس اكلا مغترين بالامال الطوال غير معتبرين بقاصر الاعمار بحسب ~~الاوزار واستيلاء الاوبية بقدر فساد النية ، وزعموا ان اكثر الحكم فيه على ~~النجوم تخلف وتكذب ، فأخذ ذلك " ماني " وقال: PageV01P138 اعلموا ان امور ~~العالم قد تبدلت وتغيرت وكذلك الكهانة قد تغيرت لتغير " اسفيرات " السماء ~~أي افلاكها ولا يتهيأ لابائهم ، ولكنهم يضللون بالخدع ، وبما يتفق ما ~~يقولون وربما لا يكون ؛ والذي في كتاب " بشمن دهرم " ما هو زيادة على ما ~~ذكرنا انهم يجهلون ما ئية الثواب والعقاب وينكرون معرفة الملائكة بالحقيقة، ~~و يختلف اعمارهم فيخفي عليهم مقاديرها ، ويموت بعضهم جنينا وبعض طفلا وشابا ~~، ويخترم المخلصون ولا يعمرون ومن عمل السيئات وكفر بالدين بقي بهم ، ~~ويتعجب ممن يخدم " بشن " بعد ان كانوا كذلك جملة ، ولذلك يسرع الاجابة ~~ويعظم الاثابة على يسير العمل وينال المكان والمكرمة بقليل العبادة والخدمة ~~، وتكون عقبى الأمر في آخر " جوك " عند بلوغ الشر غاية مداه خروج " كرك بن ~~جشو ط البرهمن وهو " كل " الذي لقب جوك به بقوة لا يقاومها احد وبحدة بكل ~~سلاح يكون الفرد فيها ، فيجرد سيفه على الأخلاف الخلف ويطهر الأرض من دنسهم ~~ويخليها منهم ، ويجمع الأطهار البررة للانسال ، ويعيد منهم " كريتا جوك " ~~ويعيد الزمان والعالم الى النزهة والخير المحض والطيبة ، فهذه احوالالجوكات ~~دائرة في " جترجوك " وفي كتاب " جرك " حكاية علي بن زين الطبري عنه : ان ~~الأرض لم تزل في قديم الدهر خصبة سليمة و " مهابوت " الاسطقسات معتدلة ، ~~والناس متحابونمؤتلفون لا حرص فيهم ولا تنازع و لا تباغض و لا شيء مما يسقم ~~النفس و البدن ، فلما جاء الحسد عقبه الحرص ، وحين حرصوا اجتهدوا في الجمع ~~فاشتد على بعضهم و سهل على بعض ، و دخلت عليهم الافكار و المتاعب و الغموم ~~و ms221 دعت الى الحرب و المخادعات و الكذب ، فقست القلوب و تغيرت الطبائع و حلت ~~الاسقام و شغلت عن عبادة الله و احياء العلم ، فاستحكم الجهل و عظمت البلية ~~، فاجتمع الصلحاء الى ناسكهم " فترس 488 بن اطرى " حتى صعد الجبل و تضرع ، ~~فعلمه الله الطب . وما حكيناه عن اليونانيين مماثل لذلك ،فان " اراطس489 " ~~يقول في ظاهراته و رموزه على البرج السابع : تامل تحت البقار490 أي العواء ~~في الصور الشماليه العذراء التي تاتي و بيدها السنبلة المنيرة يعني السماك ~~الاعزل ، وهي اما من الجنس الكوكبي الذي يقال انه ابو الكواكب القديمة و ~~اما متولدة من جنس اخر لا نعرفه ن و قد يقال انها كانت في الزمن الاول مع ~~الناس في حيز النساء غير ظاهرة للرجال و اسمها عندهم " العدل " و كانت تجمع ~~المشيخة و القوام في المجامع و الشوارع و تحثهم بصوت عال 491على الحق ، ~~وتهب الاموال التي لا تحصى و تعطي الحقوق ، والارض حينئذ تسمى " ذهبية " و ~~ما كان احد من اهلها يعرف المراء المهلك في فعل او قول و لا كان فيهم فرقة ~~مذمومة ، بل كانوا يعيشون عيشا مهملا و كان البحر مرفوضا غير مركوب بسفن ، ~~وانما كانت البقر تاتي بالمير ، فلما انقرض الجنس الذهبي و جاء الجنس الفضي ~~عاشرتهم غير منبسطة و اختفت في الجبال غير مخالطة للنساء كما كانت قبل ، ثم ~~كانت تاتي عظام المدن و تنذر اهلها و تعيرهم على سوء الاعمال وتلومهم على ~~افساد الجنس الذي خلفه الاباء الذهبيون ، ويخبرهم بمجيء جنس شر منهم و كون ~~حروب و دماء و مصايب عظيمة ، فاذا فرغت غابت عنهم الى الجبال الى ان انقرض ~~الفضيون و صار الناس من جنس نحاسي ، فاستخرجوا السيف الفاعل للشر و ذاقوا ~~لحم البقر و هم اول من فعل ذلك ، فابغضت العدل جوارهم و طارت الى الفلك ؛ و ~~قال مفسر كتابه : ان هذه العذراء هي بنت " زوس " ، وكانت تخبر الناس في ~~المجامع بالشرائع العامية و الناس حينئذ خاضعون للحكام غير عارفين بالشر و ms222 ~~الخلاف ، لا يخطر ببال احدهم شغب و لا حسد ، يعيشون من الحرث ولا يسلكون ~~البحر في تجارة او حرص ، وهم على طبيعة في الصفاء كالذهب ، فلما انتقلوا من ~~تلك السيرة و صاروا غير حافظين للحق لم تعاشرهم العدل ولكنها كانت تشاهدهم ~~و تسكن الجبال ، فاذا اتت محافلهم بكرامة هددتهم لانهم كانوا ينصتون لقولها ~~كابائهم و من اجل ذلك لم تكن تظهر للذين يدعونها كما كانت تفعل اولا ، فلما ~~اتى الجنس النحاسي بعد الفضي و اشتبكت الحروب و فشا الشر عزمت على ان لا ~~تكون معهم البتة و ابغضتهم و صارت الى الفلك ، وقد قيل فيها اقوال كثيرة ~~منها انها " ديميطر " لان معها سنبلة و بعض يقول انها " البخت و الاتفاق " ~~فهذا ما ذكر " ارطس " و في المقالة الثالثة من " نواميس افلاطن " : قال ~~PageV01P139 الاثيني : انه كان في الارض طوفانات و امراض و شدائد لم يتخلص ~~فيها من البشر الا رعاة و جبليون هم الباقون من النوع غير متدربين بالمكر و ~~محبة الغلبة ، قال الاقنوسي : انهم في اول الامر يتحابون عن خلوص لوحشة ~~خراب العالم و لان عراءهم لا يضيق بهم و لا يحوج الى الجهد ، فالفقر عندهم ~~معدوم ولا قنية لهم ولا عقاد ، فليس فيهم شح ولا فضة لهم ولا ذهب ، فليس ~~فيهم الاغنياء ولا فقراء ن و لو وجدنا لهم كتبا لكثرت الشواهد. انه كان في ~~الارض طوفانات و امراض و شدائد لم يتخلص فيها من البشر الا رعاة و جبليون ~~هم الباقون من النوع غير متدربين بالمكر و محبة الغلبة ، قال الاقنوسي : ~~انهم في اول الامر يتحابون عن خلوص لوحشة خراب العالم و لان عراءهم لا يضيق ~~بهم و لا يحوج الى الجهد ، فالفقر عندهم معدوم ولا قنية لهم ولا عقاد ، ~~فليس فيهم شح ولا فضة لهم ولا ذهب ، فليس فيهم الاغنياء ولا فقراء ن و لو ~~وجدنا لهم كتبا لكثرت الشواهد. # مد - في ذكر المننترات # كما ان اثنين و سبعين الف كلبا مقدرة لعمر " براهم " فكذلك " مننتر " ~~الذي ms223 معناه نوبة " من " مقدر لعمر " اندر " ينقضي رئاسته بانقضائه ، ويكون ~~قد بلغ رتبته اخر " فيرءس492 " العالم في المننتر الجديد ، قال " برهمكوبت ~~" : من زعم ان لا سند فيما بين كل مننترين وحسب كل واحد منها احدا ز سبعين ~~جترجوكا نقص " كلب " عنده ستة جترجوك و النقصان فيه من الالف مثل الزيادة ~~عليها في مخالفة كليهما كتاب " سمرت " ، ثم قال :ان " ارجبهد " ذكر في ~~كتابين له يسمى احدهما " دسكيتك " و الاخر " آرجاشتشت " ان كل " مننتر " ~~فهو اثنان و سبعون جترجوكا ، فيكون كلب على قوله الف و ثمانية جترجوكات ، و ~~في كتاب " بشن دهرم " من جوابات " ماركنديو " لبجر: اما " بورش " فهو صاحب ~~الكل و اما كلب فصاحب براهم الذي هو صاحب الدنيا و اما مننتر فصاحبه " من " ~~، و هم اربعة عشر و ملوك الارض في اوله اولادهم. # والذي وقع في اسامي المننترات المستانفة و هي التي دون السابع فما اظنه ~~الا من جهة ما تقدم من مثله في الديبات من قصد القوم السامي دون الترتيب و ~~العتماد هاهنا على المنقول من " بشن بران " اذ كان عددها فيه وسماها ووصفها ~~باشياء اوجبت الركون فيه الى الترتيب و اعرضنا عن حكايتها لقلة عائداتها ، ~~و فيه ان " ميترى " الملك و كان كشترا سال " براشر " ابا493 " بياس " عن ~~المننترات الماضية و الباقية ، فذكر ما عرف به كل " من " كما وضعناها نحن ~~في الجدول ، و زعم ان اولاد كل من هم الذين يملكون الارض و سمى من اوائلهم ~~ما اثبتنا اساميهم ، وزعم ان من كان في " مننتر " الثاني و الثالث و الرابع ~~و الخامس من اولاد " بريابرت " و كان زاهدا كثير التقرب الى " بشن " فاكرم ~~اولاده بهذه الرتبة. # مه - في ذكر بنات نعش PageV01P140 ان بنات نعش تسمى بلغتهم " سبت رشين " ~~أي السبعة الرش ،و يذكرون انهم كانوا زهادا طلبوا الرزق من الحلال ومعهم ~~امراة صالحة هي " السهى " ، فاجتنبوا سوق النيلوفر من الحياض ليتغذوا بها ، ~~و جاء الدين فاخفاها عنهم و استحيا كل واحد منهم من الاخر ، فحلف بايمان ms224 ~~استحسنها الدين ، ورفعهم الى الموضع الذين يرون فيه تكرمة لهم ؛ و كنا ~~اخبرنا ان كتب الهند منظومة بشعر و بحسب ذلك يولعون بالتشبيهات و المدائح ~~البديعة عندهم ، وفي " سنكهت براهمهر " صفة بنات نعش قبل الحكم عليها ، ~~وذلك بحسب نقلنا : له جهة الشمال متبرجة بهذه الكواكب تبرج الحسناء بعقد ~~لاليء منظومة و قلادة من النيلوفر الابيض مرصوفة ، بل هي فيها كجوار494 ~~راقصة تدور حول القطب كما يامرهن ، واقول حاكيا عن " كرك " الهرم الكبير ~~القديم ان كواكب بنات نعش كانت في " مك " عاشر منازل القمر و " جذشتر " ملك ~~الارض و كان " شككال " بعد ذلك بالفين 495و خمس مائة وست و عشرين سنة ، و ~~تمكث في كل منزل ست مائة سنة و طلوعها فيما بين المشرق و الشمال ،فالذي يلي ~~المشرق حينئذ منها هو " مريج " و نحو المغرب منه " بسشت " ثم " انكر " ثم " ~~اتر " ثم " بلست " ثم " بله " ثم " اكرت " و بقرب بسشت امراة عفيفة تسمى " ~~ارندهت " ؛ وربما اشبهت هذه الاسامي فنعرفها بما يعرفه في صورة الدب الاكبر ~~:فمريج هو السابع و العشرون منها و بسشت هو السادس و العشرون و انكر هو ~~الخامس والعشرون و اتر هو الثامن عشر و " اكرت " هو السادس عشر و بله هو ~~السابع عشر و بلست هو التاسع عشر ، و هذه كواكب تاخذ في زماننا و شككال فيه ~~952 من درجة و ثلث من الاسد الى ثلاث عشرة درجة و نصف من السنبلة ، وبحسب ~~المسير الذي نجده لكواكب الثابتة كانت في زمان جذشتر من ثماني 496درج و ~~ثلثين497من الجوزاء الى عشرين درجة و خمسة اسداس من السرطان ، وبحسب المسير ~~الذي عمل عليه القدماء و " بطليموس " كانت حينئذ من ست و عشرين درجة ونصف ~~من الجوزاء الى ثماني 498درج وثلثين 499من الاسد و المنزل المذكور اخذ من ~~اول الاسد الى تمام ثمان مائة دقيقة منه، فهذا الزمان اولى بان ينسب فيه ~~بنات نعش الى " مك " من زمان " جذشتر " ، وان ذهبوا فيه الى الكواكب قلب ~~الاسد فانه كان حينئذ ms225 في اوائل السرطان ، ولا وجه اصلا لما ذكره " كرك " بل ~~يدل على قلة اهتدائه لما يحتاج اليه في اضافة الكواكب بالعيان او الالات ~~الى درجات البروج ؛ و رايت في دفاتر السنة التي تحمل من كشمير معمولة 500 ~~لسنة951 من " شككال " ان بنات نعش في منزل " انراد " منذ سبع و سبعين سنة ، ~~هذا المنزل ياخذ من ثلاث درجات وثلث من العقرب الى تمام ست وعشرة درجة و ~~ثلثين 501منه ، وبنات نعش تتقدمه قريبا من برج و عشرين درجة؛ ومن الذي ~~يمكنه تحصيل اقاويلهم المختلفة على ظهر المغيب عنهم ! فنهب اولا ان كرك ~~صادق و ان لم يبين الموضع من مك فنضعه نحن اوله وضعا و ذلك اول الاسد ، ومن ~~زمان جذشتر الى سنتنا التي هي 1340 للاسكندر 3479 ، ونصدق ايضا " براهمهر " ~~في مكث بنات نعش في كل منزل ست مائة سنة، فيكون موضعه لسنتنا في الميزان ست ~~درجات و سبع عشرة دقيقة502و ذلك في منزل " اسوات " عشر درج و ثمان وثلاثين ~~دقيقة ، فان فرضنا ما وضعنا في نصف " مك " انتهينا الىثلاث درج و ثمان و ~~خمسين دقيقة من " بشاك " ، وان فرضناه في اخر مك انتهينا الى عشر درجات و ~~ثمان وثلاثين دقيقة من بشاك، فليس ما ذكر في التقويم الكشميري بموافق لما ~~503 في " سنكهت " ، وكذلك ان جعلنا ما في التقويم ز رجعنا منه بهذا المسير ~~الى الوراء لم تنته الى مك بتة، وقد كنا نستعظم سرعة الثوابت في زماننا ~~وبطؤها فيما تقدم ونتطلب لها وجوها في هيئة الفلك ، وحركتها عندنا درجة في ~~كل ستة وستين شمسية ، فصار امر " براهمر " اعجب لأنه يقتضي حركتها درجة في ~~خمس واربعين سنة وزمانه يتقدم زماننا بقريب من خمس مائة وخمس وعشرين سنة ،؛ ~~وفي زيج " كرن سار " لحركة بنات نعش ومعرفة موضعه امر صاحبه ان ينقص من " ~~شككال " 821 فيبقى الأصل وهو ما زاد على تمام اربعة الآف504سنة من اول " ~~كلجوك " ثم يضرب الأصل في 47 ويزاد على المبلغ 68000 ، ويقسم المبلغ على ~~عشرة الآف ms226 505 ، فيخرج بروج وما يتلوها وذلك موضع بنات نعش ، اما الزيادة ~~فهي بالضرورة موضع بنات نعش لاول الاصل مضروب في عشرة الاف ، فان قسمت ~~الزيادة عليها خرج ستة بروج و PageV01P141 اربع و عشرين درجة ؛ و معلوم انا ~~قسمنا العشرة الالاف على السبعة والاربعين خرجت مدة حركة البرج الواحد في ~~مائتين506و اثنتى عشرة سنة و تسعة اشهر و ستة ايام شمسية ، فحركة الدرجة ~~تكون في سبع سنين و شهر و ثلاثة ايام و المنزل في اربع و تسعين سنة و ستة ~~اشهر و عشرين يوما ، فشتان بين " براهمهر " و " بتيشفر " ان لم يكن في ~~النقل خطأ ، و اذا امتثلنا هذا العمل لسنتنا خرج في " انراد " تسع درجات و ~~سبع عشرة دقيقة ، و كان اهل " كشمير " يعتقدون في حركة بنات نعش انها ~~للمنزل مائة سنة ، فقد كان في التقويم المذكور ان الباقي له الى تمام ~~المائة ثلاث و عشرون سنة ؛ و هذا كله من عدم الرياضة بأحوال الهيئة و ~~تمزيجه بالاخبار الملية ، فأصحابها منهم يعتقدون في بنات نعش انه اعلى من ~~مواضع الثابتة و يزعمون ان في كل " مننتر " يتجدد " من " فيملك اولاده ~~الارض و يتجدد باندر الرئاسة و كذلك طوائف الملائكة و بنات نعش ، اما ~~الحاجة الى الملائكة فليعمل الناس لهم قرابين و يوصلون الى النار انصباءهم ~~و أما الحاجة الى بنات نعش فليجددوا " بيذ " فانه يبيد في آخر كل مننتر ، و ~~هذا الفصل هو من " بشن بران " ، و منه نقلنا ما وضعناه في الجدول من اسماء ~~بنات نعش في كل مننتر :ع و عشرين درجة ؛ و معلوم انا قسمنا العشرة الالاف ~~على السبعة والاربعين خرجت مدة حركة البرج الواحد في مائتين506و اثنتى عشرة ~~سنة و تسعة اشهر و ستة ايام شمسية ، فحركة الدرجة تكون في سبع سنين و شهر و ~~ثلاثة ايام و المنزل في اربع و تسعين سنة و ستة اشهر و عشرين يوما ، فشتان ~~بين " براهمهر " و " بتيشفر " ان لم يكن في النقل خطأ ، و اذا امتثلنا هذا ms227 ~~العمل لسنتنا خرج في " انراد " تسع درجات و سبع عشرة دقيقة ، و كان اهل " ~~كشمير " يعتقدون في حركة بنات نعش انها للمنزل مائة سنة ، فقد كان في ~~التقويم المذكور ان الباقي له الى تمام المائة ثلاث و عشرون سنة ؛ و هذا ~~كله من عدم الرياضة بأحوال الهيئة و تمزيجه بالاخبار الملية ، فأصحابها ~~منهم يعتقدون في بنات نعش انه اعلى من مواضع الثابتة و يزعمون ان في كل " ~~مننتر " يتجدد " من " فيملك اولاده الارض و يتجدد باندر الرئاسة و كذلك ~~طوائف الملائكة و بنات نعش ، اما الحاجة الى الملائكة فليعمل الناس لهم ~~قرابين و يوصلون الى النار انصباءهم و أما الحاجة الى بنات نعش فليجددوا " ~~بيذ " فانه يبيد في آخر كل مننتر ، و هذا الفصل هو من " بشن بران " ، و منه ~~نقلنا ما وضعناه في الجدول من اسماء بنات نعش في كل مننتر : # مو - في " نارايان " و مجيئه في الاوقات و أسمائه PageV01P142 نارايان ~~عندهم قوة من القوى العالية غير قاصدة الاصلاح بالاصلح و لا الافساد ~~بالفساد و انما هي دافعة للفساد و الشر بما امكن ، و الصلاح عندها مقدم على ~~الفساد فان لم يطرد و لم يمكن فبالفساد الذي لابد منه ، كفارس توسط زرعا ، ~~فانه اذا راجع نفسه و تخرج و رام الخروج من رداءة فعله لم يتمكن من مرامه ~~الا بصرف الدابة الى الوراء و الخروج من حيث دخل و في خروجه من الفساد مثل ~~ما كان في دخوله و أكثر ، و لا وجه للتلافي غير ذلك ، و لا يميزون بينها و ~~بين العلة الاولى ، و قد يكون لها في العالم حلول بشبه اهله من التجسم و ~~التبدن و التلون اذ لا يمكن غير ذلك ؛ فمن مرات مجيئه عند انقضاء " مننتر " ~~الاول لانتزاع رئاسة العوالم من " بالكل " الذي سمالها و أراد تناولها ، ~~فانه جاء و سلمها الى " شتكرت " الذي يتم القرابين مائة و جعله اندرا ، و ~~منها مجيئه عند أنقضاء المننتر السادس التى فيها دمر الملك " بل بن بيروجين ~~" الذي ms228 استوزر الزهرة و ملك الدنيا ، فانه لما سمع من امه فضل ايام ابيه ~~على ايامه اذ كان الى اول " كريتاجوك507 " اقرب و الناس في الراحة اغرق و ~~من التعب ابعد هزته الهمة على التنافس في ذلك ، فأخذ في أعمال البر و بث ~~الاعطية و تفريق الاموال و تقريب القرابين التى يستحق عند استتمام مائة ~~منها رئاسة الجنة و العالم ، فلما قارب التمام او كاد بالفراغ من تسعة و ~~تسعين منها اشفق الروحانيون على مكانتهم و علموا ان ما لهم من الناس اذا ~~استغنوا عنهم ، فاجتمعوا الى " ناراين " مستصرخين به ، فاجابهم الى ملتمسهم ~~و نزل الى الارض في الصورة " بامن " و هو الانسان الذي يقصر يداه و رجلاه ~~عن مقدار بدنه حتى يستسمح لذلك هيئته ، وجاء الى " بل " و هو في عمل ~~القربان و البراهمة عنده حول النيران و الزهرة وزيره بين يديه و قد فتحت ~~الخزائن و صيبت 508الجواهر صبرا للصلات و الهبات و الصدقات ،فاخذ بامن ~~كالبراهمة في قراءاة " بيذ " من الوضع الذي يسمى الان " سام بيذ " بلحن ~~شج509مطرب هز الملك على السخاوة له مما اراد و اقترح ، فسارته الزهرة بان ~~هذا ناراين قد جاء لاستلاب ملكك فلم يحفل بقولها لشدة طربه و ساله عما يؤيد ~~:مقدار اربع خطوات من ملكك اتعيش فيها ، فقال : اختر ما تريد وكيف تريد ، ~~وطلب الماء ليصبه على يده فينفذ بذلك ما امر به ، وهو رسم لهم ، و دخلت ~~الزهرة الابريق لشدة محبتها للملك و سدت بلبلته لئلا تخرج 510الماء فتحبس ~~ثقبه البلبلة بحشيشة خاتم البنصر ، و عور عين الزهرة ونحاها فسال الماء ، ~~وخطا بامن واحدة الى المشرق و اخرى الى المغرب و ثالثة الى فوق بلغت " سفر ~~لوك " ، ولم يبق للرابعة من الدنيا موضع فاسترقته بها ووضع رجله بين كتفيه ~~لسمة الاستعباد و غوصه في الارض حتى ساخ الى " باتال " اسفل السافلين ن ~~وهخذ العوالم منه وسلم الرئاسة الى " برندر " ؛ و في " بشن بران " : ان " ~~ميترى " الملك سال " براشر " عن الجوكات ،فاجابه :انها ms229 ليشغل " بشن " فيها ~~نفسه فيجيء في " كريتاجوك " في صورة " كبل " مجردا من للعلم و في " رام " ~~مجردا للشجاعة و قهر الاشرار و حفظ اللوكات الثلاثة بقوة و غلبة و الاحسان ~~اليها وفي " دوابر " في صورة " بياس " ليجعل " بيذ " ارباعا و يفرعه تفريعا ~~، وفي اخر دوابر على صورة " باسديو " لافناء الجبابرة و في " كلجوك " على ~~صورة " كل بن جشو " البرهمن لقتل الكل و اعادة الدور في " جوك " فهذا شغله ~~، و في موضع اخر من هذا الكتاب :ان بشن و هذه عبارة عن " ناراين " ايضا ~~يجيء في اخر كل دوابر لتربيع بيذ من جهة ضعف الناس و عجزهم عن مراعاة كاه ، ~~و يكون في مجيئاته على صورة بياس ، وان اختلفت اسماءوه و اوردها في ~~الجترجوكات الماضية من هذا المننتر السابع فوضعناها في جدول : PageV01P143 ~~و " كرش دبيياين " هو " بياس بن براشر " و التاسع والعشرون مستقبل لم يكن ~~بعد ، و في كتاب " بشن دهرم " :ان اسماء " هر " وهو ناراين تختلف في ~~الجوكات ، فتكون : " باسديو،سنكرشن، بردمن، انرد، " واظن انه لم ~~يراع511فيها الترتيب فانه في اخر الجوكات الاربع كان " باسديو " و فيه ~~ايضا: ان الوانه تختلف فيها ، فيكون في " كريتاجوك " ابيض و في " تريتاجوك ~~" احمر وفي " دوابر " اصفر وهو اول تجسمه في صورة انسان و في " كلجوك " ~~اسود ، و هذه الالوان كالوان القوى الثلاث الاول فانهم يزعمون ان " ست " ~~بيضاء مشفة و " رج " حمراء و " تم " سوداء ؛ و نحن نذكر بعد هذا حال مجيئه ~~الاخير . # مز - في ذكر " باسديو " و حروب " بهارث " # ان العالم معمور بالحرث و النسل ، و كلاهما 512متزايدان على الايام و ~~التزايد غير محدود و العالم محدود ، و مهما ترك التزايد ووتيرته في نوع ~~واحد من النبات و الحيوان و كل واحد منهما لا يكون ولا يفسد مرة و لكنه ~~يولد مثله بل امثاله مرات استولت نوع شجرة واحدة او نوع حيوان واحد على ~~الارض ما وجد للانتشار و النشر موضعا ، و الزراع يتنقى زرعه فيترك فيه ما ~~يحتاج اليه و يقلع ما ms230 عداه ، و الناطور يترك من الاغصان ما يعرف فيه ~~النجابة و يقلم ما سواه ، بل النحل يقتل من جنسه من ياكل ولا يعمل في ~~كوراته ، و الطبيعة تفعل كذلك و لكنها لا تميز لان فعلها واحد ، فنفسد من ~~الشجر ورقها و ثمرها و تمنعها من الفعل المعد لها فتزيحها ، كذلك الدنيا ~~اذا فسدت بكثرة او كادت و لها مدبر و عنايته بالكلية في كل جزء منها موجودة ~~فانه يرسل اليها من يقلل الكثرة و يحسم مواد الشرة ؛ ومن ذلك على ما يزعم ~~الهند " باسديو " فانه ورد في المرة الاخيرة على صورة الانس مسمى بباسديو ~~حين كثرت الجبابرة في الارض و امتلات من الظلم حتى كانت تميد من الكثرة و ~~ترتج من شدة الوطاة ، فولد ببلد " ماهورة " لبسديو من اخت " كنس " و اليه ~~حينئذ ، وهم من جنس " جت " اصحاب المواشي وطيئه " شودر " ، وكان عرف كنس ان ~~اهلاكه من جهته بنداء سمعه وقت عرس اخته فوكل بها من يحمل اليه احمالها اذا ~~وضعت ، وكان يقتل ذكرها و انثاها الى ان ولد لها " بلبهدر " فأخذها " جسو " ~~زوجة " نند513 " البقار و ربته واحتالت لاخفاء امره على الموكلين ، ثم ولد ~~لها بعده في البطن الثامن " باسديو " في ليلة مطيرة كانت ثامن النصف الأسود ~~من " بهادر بت " والقمر في منزل " روهني " في الطالع ، ففعل الحراس بنوم ~~اثقلهم وسرقه ابوه وحمله الى " نند كول " أي موضع مربط البقر الذي لنند زوج ~~" جسؤ " وهو قريب من " ماهوره " وبينهما نهر " جون " وأبدله بابنة لنند كان ~~اتفق ولادتها وقت بلوغ باسديو اليهم ، وحمل الابنة الى الحراس بدل الابن ، ~~فأراد " كنس " الوالي قتلها فطارت في الهواء وذهبت ، وتربى باسديو في يد ~~جسو المرضعة من غير ان تعلم انه بدل ابنته واطلع كنس على امره ، فكاده بكل ~~كيد ومكر رجعت كلها عليه حتى طلبه من ابويه للصراع بين يديه ، فأناف في ~~فعله على الجميع بعد ان فعل في الطريق ما اغاظ به الخالة من قهر حية كانت ~~موكلة بحفظ " نيلوفر " حوضة وزمها ms231 في منخريها ، ومن قتل قصارهلما امتنع من ~~اعارته ثيابا للمصارعة ، ومن سلب الصندل صاحبته الموكلة بتمضيخ المتصارعين ~~به ، ثم قتل الفيل المغتلم المهيأ لقتله على بابه ، وبلغ من عمل الغيظ في ~~كنس ان انشقت مرارته وهلك لوقته ، وملك باسديو ابن اخته مكانه ، وله في كل ~~اسم وتبعه يفتتحونها بشهر " منكهرط وباليوم الحادي عشر من كلها فان خروجه ~~كان فيه PageV01P144 ثم امتعض لذلك صهر الميت ودلف الى " ماهوره " واستولى ~~على ملك " باسديو ط وأجلاه الى البحر ، وظهرت له قلعة " باروى " ذهبية بقرب ~~الساحل فسكنها ؛ وكان اولاد " كورو " على بني العمومة ، واضافهم وقامرهم ~~فقمرهم جميع ما ملكوا حتى بلغ الأمر انشرط عليهم الانجلاء عن الوطن بضع ~~عشرة سنة والاختفاء في آخرها بحيث لا يعرفهم احد ، وانهم ان لم يفوا لزمهم ~~المعاودة مثل تلك السنين ، ففعلوا الى ان حان وقت بروزهم ، وأخذ كل واحد من ~~الفريقين في الاحتشاد والاجتهاد في الاستنجاد حتى اجتمع في برية " تانيشر " ~~من الجوع ما لا يكاد يحصى ، وكانوا ثمانية عشر " اكشوهنى ط ، واستنجد كل ~~واحد من الفريقين باسديو فعرض نفسه وحده او أخاه " بلبهدر " مع الجيش ، ~~فآثره اولاد " باندو " وهم خمسة : " جلشتر " رئيسهم و " ارجن " اشجعهم و " ~~سهاديو " و " بهيمسين " و " نكل514 " ، ومعهم سبعة اكشوهني وخصومهم اقوى ، ~~لو لا حيل باسديو وتعليمه اياهم ما يحصل لهم به الظفر حتى تفانت تلك ~~الجماهير و لم يبق غير الاخوة الخمسة ن فانصرف حينئذ باسديو الى موكزه ومات ~~هو وقبيلته المعروفة بجادو والاخوة الخمسة قبل تمام السنة وحوؤل الحول على ~~الفراغ من تلك الحروب ؛ اما باسديو فانه جعل بينه وبين ارجن اختلاج العضد ~~والعين اليسريين علامة لحدوث حادثة به ، وكان في ذلك الزمان رش زاهد يسمى " ~~درباسه " ، واخوة باسديو وقبيلته شطار مجان ، فاستبطن احدهم تحت ثيابه ~~مقلاة حديد وسأل الزاهد عن حبله ساخرا به ، فقال في بطنك ما هو سبب هلاكك ~~وهلاك جميع اهلك ، وسمع " باسديو " ذلك فاغتم له لمعرفته بصدق قوله ، وأمر ~~بان يسحل ذلك المقلي بالمبرد ويلقى في الماء ms232 ، ففعل ذلك ، وبقيت بقية ~~استنزرها من تولى ذلك و القاها كما هي ، فابتلعتها سمكة صيدت ووجدها الصياد ~~في بطنها ، فاستصلحها لسهمه نصلا ، و لما حان الوقت المقدر كان باسديو في ~~الساحل نائما تحت ظل شجرة و احدى رجليه فوق الاخرى فظنه الصائد ظبيا و رماه ~~فأصاب قدمه اليمنى ، و كانت الجراحة سبب موته ، واختلج يسار " ارجن " فعضده ~~، و اوصاه اخوه " سهاديو " ان لا يمكنه من العناق لئلا يستلب قوته ، فأتاه ~~و هو لما به لم515 يمكن من عناقه ، فطلب قوسه و ناولها اياه فجرب بها قوته ~~، و أوصاه في جسده و أجساد قبيلته بالاحراق و في نسائه بأن يحملهم من ~~القلعة و مات ؛ و أما البرادة فانها انبتت برديا و جاء " جادو " اليها و ~~شدوا منها حزما للجلوس و شربوا ، فوقعت بينهم عربدة تقاتلوا فيها بحزم ~~البردى و قتل بعضهم بعضا ، و ذلك كله بالقرب من مصب نهر " سرستى " في البحر ~~عند منصب " سومنات " ، و فعل516 ارجن جميع ما أمر به ، و حمل نساءه فقطع ~~عليهم اللصوص ، و لم يتمكن ارجن من ايتار قوسه ففطن لذهاب قوته ، و أخذ ~~يدير رأسه فما كان تحتها نجا و ما خرج منها ظفر به السراق ، و علم و اخوته ~~ان لا فائدة لهم في الحياة فذهبوا الى ناحية الشمال و دخلوا الجبال التي لا ~~يذوب ثلوجها ، فقتلهم البرد و احدا بعد آخر الى ان بقى " جذشتر " فاستقبل ~~بتكرمة الجنة بعد ان يعبر على جهنم لكذبة واحدة كذبها بطلب اخوته و " ~~باسديو " ذلك منه ، و هو قوله بمسمع من " درون " البرهمن : مات " اشتام " ~~الفيل ، ووقوفه بين اللفظين حتى اوهم درون انه يعني ابنه ، فقال جذشتر ~~للملائكة : ان كان و لا بد من ذلك فلتقبل شفاعتي في اهل جهنم و ليعتقوا منه ~~، فأجيب الى ذلك و ذهب به الى الجنة . # مح - في الابانة عن مقدار " اكشوهنى " PageV01P145 كل اكشوهنى فانه يحوي ~~عشرة " انيكنى " و كل انيكنى فانه يشتمل على ثلاثة " جم " ، و كل جم على ~~ثلاثة ms233 " برتن " ، و كل برتن على ثلاثة " باهن " ، و كل باهن على ثلاثة " كن ~~" ، وكل كن على ثلاثة " كلم " ، و كل كلم على ثلاثة " سينامخ517 " ، و كل ~~سينامخ على ثلاثة " بت " ، و في كل بت " رتو " واحد و هو المسمى في الشطرنج ~~رخا ؛ و كانت اليونانيون يسمونها " مراكب القتال " ، و أول من احدثها عندهم ~~" منقالوس " بمدينة " اثينية " و أهلها يزعمون أنهم اول من ركبوها ، و كان ~~قبل ذلك ابدعها " افروذيسى " الهندي بمصر لما ملكها و ذلك بعد الطوفان ~~بقريب من تسع مائة سنة ، و عملها بفرسين يجريانها ، و من اساطير اليونانيين ~~: ان " ايفسطس " عشق ثم " انندبال " ثم " تروجنبال " ، قيل في سنة اثنتي ~~عشرة واربع مائة للهجرة وابنه " بهيمبال " بعده بخمس سنين، وانقضت الشاهية ~~الهندية ولم يبق من اهل ذلك البيت نافخ نار، وكانوا مع البسطة لهجين ~~بالمكارم وحسن العهد والاصطناع ، ولقد استحسنت من انندبال مراسلته الامير ~~محمود والحال بينهما في غاية الخشونة بأني سمعت خروج الترك عليك وانتشارهم ~~بخراسان ، فأن شئت جئتك في خمسة آلاف 518فارس وضعفها رجاله ومائة فيلة وان ~~شئت وجهت اليك بأبني في ضعف ذلك ، وليس في 519ذلك اعتداد بموقع ذلك عندك ، ~~وانما انا كسيرك فلا اريد ان يغلبك غيري ، وكان هذا شديد البغض للمسلمين من ~~لدن اسر ابنه وكان ابنه تروجنبال بخلافه. # ن - في ادوار الكواكب في كل واحد من " كلب " و " جترجوك " # ان شرائط كلب ان يكون الكواكب السيارة فيه مجتمعة في اول برج الحمل اعني ~~نقطة الاعتدال الربيعية مع اوجاتها وجوزهراتها ، فيكون لكل واحد منها في ~~ايام كلب ادوار تامة لا محالة ، وفي زيج الفزاري ويعقوب بن طارق تلك ~~الادوار مستفادة عن الرجل الهندي الذي كان في جملة وفد السند على المنصور ~~في سنة اربع وخمسين ومائة للهجرة ، واذا قسنا بينها وبين ما عليه الهند ~~وجدنا بينهما خلافاتلست اعرف سببها ، اهو من نقل الرجلين ؟ ام هو من املاء ~~الهندي ؟ ام هو من تصحيح " بهرمكوبت " او غيره لها ؟ فلا محالة ان من كان ~~متيقظا يهمه ما ms234 يراه في الكواكب من اضطراب الحساب فيجتهد لتصحيحه مثل محمد ~~بن اسحاق السرخسي، فانه وجد في حساب زحل تخلفا ودوام على الاعتبار حتى ~~استيقن انه ليس من جهة التعديل ، ثم اخذ يزيد على ادواره دورا ويستقرئ الى ~~ان وافق الحساب منها عيانه، فاثبتها كذلك في زيجة ، وحكى بهرمكوبت عن ~~ارجبهد في ادوار اوج القمر وجوزهره خلافا نذكره كما حكى اذ لم نطالع ذلك ~~الا تقليدا له ، وفي هذا الجدول جميع ذلك ليحاط به ان شاء الله تعالى : ~~وهذه الادوار بالحركات الوسطى ، ولان جترجوك عشر عشر عشر " كلب " عند " ~~بهرمكوبت " فانا اذا اخذنا من كل واحد من هذه الادوار جزءا من الف جزء منه ~~كان هو الحركة في جترجوك، كما انا اذا اخذنا بدل هذا الجزء جزءا من عشرة ~~آلاف520جزء منه كان هو بالحركة في " كلجوك " لأنه عشر جترجوك ، وكل ما ~~انكسر بكسر فأن الجبارة تكون في تضاعيف مساوية لمخرج الكسر ان كان في ~~جترجوك فجترجوكات وان كان في كلجوك فكلجوكات ، وقد وضعنا ذلك في جدول مفرد ~~لهما دون المننترات وان وان حوت جترجوكات تامة فان " سند " المطيف بها يعسر ~~العمل بها: وكما انا حصلنا حصتي " جترجوك521 " و " كلجوك522 " من الادوار ~~التي في " كلب " عند " برهمكوبت " فكذلك نحصل من الادوار التي " جترجوك " ~~عند " بلس " الادوار التي تكون في " كلب " على انه الف جترجوك وعلى انه الف ~~وثمانية ، ونضعها في هذا الجدول : PageV01P146 ومن العجائب ان الفزاري ~~ويعقوب ربما سمعا من الهندي في الادوار انه حساب " سدهاند " الكبير وان ~~حساب " ارجبهد " على جزء من الف جزء منه، فلم يفها منه حق الفهم وظنا ان ~~ارجبهد هو اسم الجزء، والهند يخرجون هذا الدال فيما بينهما وبين الراء ، ~~فأنتقل الى الراء وصار " ارجبهر " ثم صحف من بعدهم وصير الراء الاولة زايا ~~، فأن اعيد الى الهند لم يعرفوه ؛ وقد اورد ابو الحسن الاهوازي حركات ~~الكواكب في سني الارجبهر أي في " جترجوك " ، وان ااثبتها في جداول كما ذكر ~~فاني اتفرس فيها انها املاء ذاك الهندي ، فعسى انها ms235 على راي " ارجبهد " ، ~~وبعضها يوافق ما اثبتناه لجترجوك من ادوار " بهرمكوبت " ومنها ما يخالفه ~~ويوافق رأي " بلس " ومنها ما يخالفهما وتأمل الجميع يوضح لك: الشمس:4320000 ~~القمر:57753336 اوجه:488219 الرأس:232226 المريخ:2296828 عطارد:17937020 ~~المشتري:36424 الزهرة:7022388 زحل:146564 # نا - في تقرير امر " ادماسة " و " اونراتر " و " الاهركنات " المختلفة ~~الايام PageV01P147 من اجل ان شهور الهند قمرية في السنين الشمسية ~~فبالضرورة يتقدم اول سنتهم موقعه من السنة الشمسية في كل سنة بفضل ما بين ~~سنتي النيرين ، فأذا تم من 523ذلك التقدم شهر واحد فعلوا به ما يفعل اليهود ~~من تصيير سنة العبور ثلاثة عشر شهرا بتكرير " اذار " ومثل فعل العرب في ~~الجاهلية بسنة النسئ من تأخير اول السنة حتى تصير المتقدمة لها ثلاثة عشر ~~شهرا ؛ فالهند يسمون السنة التي يتكرر فيها شهر اما في المبتذل فملماسة، و ~~" مل " هو الفتيل من الوسخ على الكف ، فأنه يرمى به كما يرمى هذا الشهر من ~~الحساب فيبقى عدد شهور السنين على الاثنا عشرية ، واما في الكتب فتسمى ~~ادماسة ، والذي يتكرر من الشهور فهو يتم في حساب الشهر منهما، فان تم في ~~اوله قبل دخوله وقبل ان يمضي منه شئ كرر ذلك الشهر دون غيره فانه وان لم ~~يكن دخله فليس التمام ايضا في الشهر الذي قبله ، واذا تكرر الشهر سمي الاول ~~منهما بأسمه والحق بالثاني من اوله " درا " فرقا بينه وبين الاول ، وكأنه ~~للمثال تكرر شهر " اشار " فيكون اسم اولهما اشار والثاني " دراشار " ، ~~والاول هو المطروح ، والذي يتشاءم به ولا يقام فيه شئ524 مما يقام في سائر ~~الشهور ، وانحس اوقاته يوم تكملة حسابه ؛ وقال صاحب كتاب " بشن دهرم " : ان ~~نقصان " جندر " من " سابن " أي نقصان المقدار القمري عن الطلوعي ستة ايام ~~وهو " اونراتر " ، ومعنى " اون " هو النقصان، وان زيادة " سور " على ~~جندراحد عشر يوما فيجتمع منه في سنتين وسبعة اشهر شهر " ادماسة " الزائد ، ~~وكل هذا الشهر منحوس يجب ان لا يعمل فيه شئ ؛ وهذا كلام هو بالجليل ، وانما ~~تحقيقه ان سنة القمر بايامه ثلاث مائة وستون وسنة الشمس بها ثلاث ms236 مائة واحد ~~وسبعون يوما واحد وثلاثون جزءا من اربع مائة وثمانين جزءا من يوم ، فبحسب ~~الفضل بينهما يجتمع ثلاثون يوما لأدماسة في 976 و 4156 من 47799 من يوم ~~قمري وذلك اثنان وثلاثون شهرا اعني سنتان وثمانية اشهر وستة عشر يوما ثم ~~الكسر الذي ذكرناه وهو بالتقريب خمس دقائق وثلاث عشرة ثانية ؛ واما الامر ~~الشرعي الموجب لذلك فقدقرئ علينا من " بيذ " ما هذا معناه: اذا مضى يوم ~~الاجتماع وهو اول الايام القمرية من الشهر خاليا عن انتقال الشمس من برج ~~الى برج ثم كان في اليوم التالي لها انتقال فان الشهر الذي قبله ساقط من ~~الحساب ، وهذا لا يصح وكان الامر فيه من القارئ المترجم ، وذلك ان الشهر ~~بالايام القمرية ثلاثون يوما ونصف سدس السنة الشمسية بهذه الايام ثلاثون ~~يوما و 5311 من 5760 ، وذلك بدقائق الايام نه يط كب ل ، فاذا فرضنا للمثال ~~الاجتماع في اول برج فأخذنا نزيد هذه الكسور على وقت ذلك الاجتماع مرة بعد ~~اخرى ظهرت اوقات انتقالات الشمس في البروج بعده ، ولأن فضل ما بين شهري ~~النيرين هو كسر اقل من اليوم فان من الممتنع ان يخلو يوم في الشهر عن ~~انتقال بل ربما اجتمع انتقالان متواليان في يوم منه بعينه، وذلك حين يتفق ~~المتقدم منهما من اليوم في اقل من . د م لز ل فان التالي يتفق525ضرورة في ~~مثل ذلك الكسر المذكور لا يفي باتمامه يوما ، فأذن الحكاية عن " بيذ " غير ~~صحيحة ، والذي اتفرس في صحتها انها هكذا اذا مضى شهر ولم يكن للشمس فيه ~~انتقال من برج الى اخر فان ذلك الشهر ساقط عن الحساب ، وذلك لأن الانتقال ~~اذا اتفق من اليوم التاسع والعشرين فيما ليس بأقل من . د م لز ل تقدم ~~الانتقال الشهر الذي بعده فخلا عن الانتقال من اجل ان الانتقال الثاني يقع ~~في اليوم الاول من الشهر الثالث ، واذا استقريت 526الانتقالات المتوالية ~~التي ركبتها على اجتماع المثال وجدت الذي في الشهر الثالث والثلاثين في ل ك ~~من اليوم التاسع ms237 والعشرين والذي يتلوه في كه لط كب ل من اليوم الاول من ~~الشهر الخامس والثلاثين ، وعلم مع ذلك سبب التشاؤم بهذا الشهر الملغى ، ~~لانه يتعرى عن الوقت المرشح لاكتساب الثواب ؛ واما " ادماسة " فان كان ~~اشتقاق الاسم من الشهر الاول لان " آد " هو المبدأ ، فقد يجئ هذا الاسم في ~~كتابي يعقوب بن طارق والفزاري " بذماسة " ، و " بذ527 " PageV01P148 هو ~~النهاية فيجوز ان يسميه هنود بهما كذلك على ان الرجلين مصفحان لا يعتمد ~~روايتهما ، وانما ذكرت هذا لان بلس صرح في الاخير من الشهرين السميين بأنه ~~الزائد ؛ واما الشهر من الاجتماع الى مثله فأنه عودة للقمر حاصلة متباعدة ~~عن الشمس على توالي البروج اليها وهو الفضل بين حركتيهما لأنهما الى جهة ~~واحدة ، فعودات الشمس في " كلب " اعني ادوارها اذا القيت من عودات القمر ~~فيه تبقى الشهور القمرية في كلب لا محالة ، وكل ما كان في كلب فلنسمه بالكل ~~تسهيلا وما كان في بعضه فبالجزء؛ وشهور السنين الشمسية اثنا عشر شمسية، ~~وشهور القمر كذلك اما في سنة نفسه فأنه يستغرقها ، واما في سنة الشمس ~~فللفضلة التي بين السنتين تصير شهور السنة في " ادماسة " ثلاثة عشر ، ~~فمعلوم ان فضل ما بين شهور النيرين الكلية هي تلك الشهور الزائدة التي بها ~~تصير السنة ثلاثة عشر شهرا ، فهي اذن شهور ادماسة الكلية ؛ فأما شهور الشمس ~~الكلية فهي 51840000000 واما شهور القمر الكلية فهي 53433300000 ، وفضل ما ~~بينهما وهوشهور ادماسة 1593300000 528 ، فأذا ضرب كل واحد من ذلك في ثلاثين ~~صار اياما اما ايام الشمس فانها 1555200000000 وايام القمر 1602999000000 ~~وايام شهور ادماسة 47799000000 ، واذا اردنا تقليل الاعداد قسمناها على ~~العدد المشترك بينهما وهو 9000000 ، فصارت كل واحدة من شهور الشمس من ~~ايامها 172800وكل واحد من شهور القمر وايامه 178111 وكل واحد من شهور ~~ادماسة وايامها 5311 ؛ واذا قسم واحد من الايام الشمسية والطلوعية والقمرية ~~كلية على شهور ادماسة الكلية كان ما يخرج هو عدد الايام التي فيها يتم هذا ~~الشهر بأيام ذلك الجنس اما الشمسية فتكون 976 ms238 واما القمرية فتكون 1006 ~~ويتبع كل واحد منهما كسر وهو 464 من 5311529واما الطلوية فتكون 990 و 3663 ~~من 10622530، وهذا كله بحسب المقادير التي يراها برهمكوبت في كلب والادوار ~~فيه؛ واما ما عليه بلس في جترجوك 531فأن شهور الشمس 51840000 وشهور القمر ~~53433336 وشهور ادماسة 1593336 ، وتكون ايام شهور الشمس 1555200000 وايام ~~شهور القمر 1603000080 وايام شهور ادماسة 47800080 ، فأذا اردنا تقليل هذه ~~الاعداد كان اشتراك هذه الشهور على اربعة وعشرين فصارت شهور الشمس 216000 ~~وشهور القمر 2226389وشهور ادماسة 66389، واما ايامها فأنها كلها تشترك ~~بالسبع مائة والعشرين فتصير الشمس 2160000 وايام القمر 2226389 وايام شهور ~~ادماسة 66389، واذا امتثلنا فيها ما تقدم خرج لتمام ادماسة في الايام ~~الشمسية 976 ومن القمرية 1006 ويتبع كل واحد منهما كسر هو 4336 من 66389 ~~ومن الايام الطلوعية 990 و 21465 من66389 ، فهذه اصول في ادماسة معدة لما ~~بعده . واما الحاجة الى ايام النقصانفهي انه اذا كانت سنة او سنون مفروضة ~~او اخذ لكل واحد منها اثنا 532 عشر شهرا كانت عدة الشهور الشمسية فيها ~~ومضروبها في ثلاثين هي ايامها الشمسية ، ومعلوم ان القمرية اعني الشهور ~~والايام فيها تكون فيها كهذه العدة مع زيادة يحصل منها شهر ادماسة وشهورها ~~فاذا الف من تلك الزيادات ما يخص السنين المفروضة من ادماسة بنسبة شهور ~~الشمس الكلية الى شهور ادماسة الكلية وزيد ان كان شهورا على شهور السنين ~~وان كان اياما على ايامها حصلت الايام القمرية الجزئية اعني التي بازاء ~~السنين المعطاة، لكنها ليست المطلوب ، لانه هو ايامها الطلوعية وهي انقص من ~~القمرية في العدد لان واحدها اعظم من واحد القمرية فيحتاج الى نقصان عدد ~~منها ليحصل المطلوب وهذا النقصان هو المسمى " اونراتر " ، والذي يخص الايام ~~القمرية الجزئية منه يكون على نسبة نقصان الايام الطلوعية الكلية عن الايام ~~القمرية الكلية الى الايام القمرية الكلية ، والايام القمرية الكلية ~~1602999000000 ، وفضلها على الطلوعية الكلية 25082550000 وهو النقصان الكلي ~~، ونعدهما 533معا 450000، فينطويان به وتصير ايام القمر الكلية 3562220 ~~وايام النقصان الكلي55739؛ ms239 واما في جترجوكعلى رأي بلس فالايام القمرية ~~1603000080 وايام النقصان فيه 25082280، والعدد المشترك بينهما للتقليل ~~360، وبه تصير الايام القمرية 4452778 وايام النقصان 69673 وهذه اصول معرفة ~~النقصان يحتاج اليها فيما يستأنف من 534عمل اهركن وتفسيره جملة الايام و " ~~آه " هو الايام و " اركن " الجملة ؛ وقد غلط يعقوب ابن PageV01P149 طارق في ~~مأخذ الايام الشمسية وزعم ان حصولها بنقصان ادوار الشمس في كلب من ايامه ~~الطلوعية اعني الكلية وليس كذلك فأنما هو يضرب ادوارها في اثني عشر لتصير ~~شهورا ثم ثلاثين حتى تصير اياما او يضرب الادوار في ثلاثمائة وستين ولزم في ~~ايام القمر الصواب فضرب شهوره في ثلاثين ثم عاد الى الغلط في مأخذ ايام ~~النقصان وزعم انها تحصل بنقصان ايام الشمس من ايام القمر والصواب فيها ان ~~ينقص الايام الطلوعية من ايام القمر .رق في مأخذ الايام الشمسية وزعم ان ~~حصولها بنقصان ادوار الشمس في كلب من ايامه الطلوعية اعني الكلية وليس كذلك ~~فأنما هو يضرب ادوارها في اثني عشر لتصير شهورا ثم ثلاثين حتى تصير اياما ~~او يضرب الادوار في ثلاثمائة وستين ولزم في ايام القمر الصواب فضرب شهوره ~~في ثلاثين ثم عاد الى الغلط في مأخذ ايام النقصان وزعم انها تحصل بنقصان ~~ايام الشمس من ايام القمر والصواب فيها ان ينقص الايام الطلوعية من ايام ~~القمر . # نب - في عمل " اهركن " بالاطلاق اعني تحليل السنين والشهور الى الايام ~~وعكس ذلك بتركيبها سنين PageV01P150 العمل العام في التحليل ان تضرب السنون ~~التامة في اثني عشر ويزاد عليها الشهور الماضية 535من السنة المنكسرة ويزاد ~~عليها الايام الماضية من الشهر المنكسر ، فما اجتمع فهو " سور اهركن " أي ~~جملة الايام الشمسية وهي الجزئية فيوضع في موضعين ويضرب احدهما في 5311 وهو ~~العدد النائب عن ايام ادماسات الكلية ، ويقسم ما بلغ على 172800 وهو العدد ~~النائب عن الايام الشمسية الكلية ، فما خرج من الايام الصحاح زيد على ~~الموضع الاخر فيجتمع " جندر اهركن " أي جملة الايام القمرية الجزئية وليوضع ~~في مكانين ويضرب احدهما في 55739وهو العدد ms240 النائب عن ايام النقصان الكلية ~~ويقسم المجتمع على 3562220 وهو النائب عن الايام القمرية الكلية فما خرج من ~~الايام الصحاح نقص من المكان الاخر فيبقى " سابن اهركن " أي جملة الايام ~~الطلوعية المطلوبة ، ولكنه يجب ان يعلم ان هذا الحساب مسوق من وقت يتم فيه ~~ادماسة وايام النقصام معا ولا يمكون لهما فيه كسر فأن كانت السنون المعطاة ~~مبتدئة من اول كلب او اول جترجوك او اول كلجوك صح هذا العمل فيها ، وان ~~ابتدأت السنون المعطاة من وقت اخر امكن ان يصح الهمل فيها اتفاقا وامكن ان ~~يدل على حضور ادماسة ثم لا يكون او عكس ذلك الا ان يكون موقع السنين من هذه ~~الثلاثة معلوما فيفرد له عمل خاص كما يجئ امثاله فيما بعد ، ونمثل هذا ~~العمل لاول سنة الهند و " شككال " 953 وهو الذي جعلناه مثالا لأعمالنا ~~ونأخذ من اول عمر براهم على قوانين برهمكوبت وقد قلنا ان الماضي منه قبل ~~كلبنا 6068 كلب وايام كلب معلومة فجملة ايامها 9574797018600000 واذا القيت ~~اسابيع فضل منها خمسة فاذا رجعنا بها من يوم السبت الذي هو اخر يوم من كلب ~~الذي يتقدم كلبنا الى الوراء انتهينا الى يوم الثلثاء وهو اول عمر براهم ~~وقد اشرنا الى ايام جترجوك وان كريتاجوك اربعة اعشاره فايامه 631166580 ~~ومننتر احد وسبعون 536ضعفا له فأيامه112032067950 ، وايام ستة مننتر وسبعة ~~كريتاجوك سندا لها 676610573760 ، واذا القيت اسابيع بقي اثنان فاختتامهت ~~بيوم الاثنين وافتتاح مننتر السابع بيوم الثلثاء والماضي منه سبعة وعشرون ~~جترجوكا وايامها 42603744150 وفضلها على الاسابيع اثنان فافتتاح جترجوك ~~الثامن والعشرين بيوم الثلثاء وايام الجوكات الماضية منه ~~1420124805537فافتتاح كلجوك بيوم الجمعة ؛ ثم نعود الى مثالنا والسنون ~~الماضية له من كلب 1972948132 فنضربها في اثني عشر لتصير شهورا فتكون ~~23675377584 وليس في المثال شهر فنزيده عليها ولكنها نضربها في ثلاثين ~~فتصير538 710261327520 وهي ايام ،وليس في مثالنا شئ منها نلحقه بها ولهذا ~~لو ضربنا تلك السنين في ثلاث مائة وستين لحصل منها ما حصل الان وهي الايام ms241 ~~الشمسية الجزئية نضربه في 5311 ونقسم المبلغ على 172800 فيخرج ايام ادماسة ~~21829849018539ويبقي 103 من 120 من يوم ، ولو كنا استعملنا الشهور في الضرب ~~والقسمة لخرجت شهور ادماسة ولكان مضروبها في ثلاثين مساويا لهذه الايام؛ ثم ~~نزيد ايام ادماسة على الايام الشمسية الجزئية فتصير 540732091176538 وهي ~~الايام القمرية الجزئية نضربها في 55739541ونقسم المجتمع على 3562220 فيخرج ~~ايام النقصان الجزئي 11455224575 ويبقى 1747541 من 1781110 ، وننقص صحاح ~~هذه من الايام القمرية الجزئية فيبقى 720635951963 وهي الايام الطلوعية ~~لمثالنا واذا القيناها اسابيع يبقى اربعة وهو اخر هذه الايام ، فافتتاح سنة ~~الهند هو يوم الخميس ، واذا اردنا حال ادماسة قسمنا ما خلرج لها على ثلاثين ~~فيخرج 727661633 وهو عدد ادماسات الماضية ويبقى* للمنكسرة كح نال *542، وهو ~~ما مضى من شهرها والباقي الى ان يتم تكملته الى الثلاثين ا ح ل ؛ وقد ~~استعملنا ايام الشمس والقمر وادماسة والنقصان لكلب في الماضي منه ، وكذلك ~~نستعملها في الماضي من جترجوك ويجوز ان نستعمل ما لجترجوك منها في كل واحد ~~ولم يخلط بآراء كثيرة ثم كان كل " كنكار " مع " بهاكابهاره " اللذين ذكرنا ~~معا ، والاول من هذين الاسمين يعم كل مضروب فيه في جميع الاعمال ، وربما ~~يجئ في زيجاتنا وزيجات الفرس " كنجار " ، والثاني من الاسمين يعم كل مقسوم ~~عليه وهو الذي يجئ في الزيجات " بهجار " ، ولا فائدة في ان نمثل بجترجوك ~~على مذهب برهمكوبت لأنه جزء من الف جزء من كلب فيسقط له من جميع ماذكرنا ~~PageV01P151 ثلاثةة PageV01P152 اصفار ويرجع بالوفق الى الاعداد المذكورة ، ~~ولكنا نعمله على راي بلس لانه وان كان في جترجوك فانه يشايه العمل في كلب، ~~ولوقت مثالنا يكون الماضي عنده من سني جترجوك 3244132 وايامها الشمسية ~~1167887520 ، فاذا ضربنا شهورها في شهور ادماسة التي في جترجوك او في عدد ~~الضرب النائبعنها وقسمنا المبلغ على شهور الشمس فيه او عدد القسمة النائب ~~عنها خرج شهور ادماسة 1961525 543 ويبقى 44837 من 45000 ، ويكون بها ايامها ~~القمرية 1203783270 ، واذا ضربناها في ايام النقصان لجترجوك وقسمنا المبلغ ~~على ms242 الايام القمرية فيه خرج ايام النقصان 18835700 ويبقى 598055 من 2226389 ~~ويصير بها الايام الطلوعية من اول جترجوك 1184947570544وهي المطلوب ؛ فننقل ~~الان من " بلس سدهاند " عمله في مثل ما عملناه ليزيد المعنى ظهورا وفي ~~القلب رسوخا ، قال بلس : نضع ما مضى قبل كلب من عمر براهم وذلك 6068 كلبا ، ~~ونضربها في عدة جترجوكات كلب وهي 1008 ، فيجتمع 6116544، ثم في عدة جوكات ~~جترجوك وهي اربعة فتصير 24466176، ثم في سني جوك واحد وهي 1080000 فيجتمع ~~080000*26423470*545، وهي سنوة قبل كلبنا ، نضربها في اثني عشر فيجتمع من ~~الشهور 317081640960000 ، نضعها في موضعين ، ونضرب احدهما في عدة شهور " ~~ادماسة " التي في جترجوك546 وهي 1593336 او العدد الذي قدمناه قائما مقامها ~~ونقسم المبلغ على شهور الشمس في جترجوك وهي 51840000، فيخرج شهور ادماسة ~~84*97457097507*547، نزيدها على الموضع الاخر فيجتمع 326827350710784548، ~~ونضربه في ثلاثين فيصير 4820521323520*980*549وهي ايام قمرية ، نضعها في ~~مكانين ، ونضرب احدهما في نقصان جترجوك الذي هو فضل ما بين ايامه الطلوعية ~~والقمرية ونقسم المبلغ على ايامه القمرية ، فيخرج 153416869240320550وذلك ~~ايام النقصان ، فنلقيها من المكان الاخر فيبقى 9651403652083200 وهي الايام ~~الماضية من عمر " براهم " قبل كلبنا اعني ايام 6068 " كلب " لكل واحد ~~1590541142400، واذا القيت تلك الايام اسابيع لم يبق منها شئ ، فقد تمت ~~بيوم السبت وابتدأ هذا الكلب من يوم الاح ، ومعلوم ان مقتضى هذا ان اول عمر ~~براهم يوم الاحد ايضا قال: وقد مضى من كلب المنكسر ستة " مننتر " كل واحد ~~منها اثنان وسبعون جترجوكا كل جترجوك 4320000، فيكون جملة سنيها ~~1866240000، نفعل بها مثل ما تقدم في غيره، فيحصل ايام ستة " مننتر " تامة ~~551681660489600، واذا القت اسابيع بقي ستة ، فقد تمت بيوم الجمعة وصار ~~مفتتح السابع بيوم السبت ، وقد مضى منه سبعة وعشرون جترجوكا يكون ايامها ~~بمثل العمل المتقدم 42603780600 ، وتمامها بيوم الاثنين وافتتاح الثامن ~~والعشرين بيوم الثلثاء ، وقد مضى منه جوكات ثلاثة سنو جملتها 3240000، ~~فبمثل ما تقدم يكون ايامها 1183438350 مقتضية بيوم الخميس وابتدأ " ~~كلجوك552 " يوم الجمعة ، ويكون ايام ما مضى من " كلب " 725447708550 وايام ~~ما مضى ms243 من عمر " براهم " الى اول كلجوك الذي نحن فيه 9652129099791750 ، ~~وبحسب الحكاية عن " آرجبهد " دون مشاهدة كتاب له اذا كان ايام " جترجوك " ~~عنده 1577917500 ، كان ما مضى من كلب الى اول كلجوك 725447570625 ، والى ~~يوم مثالنا 725449079845 ، والايام الماضية من عمر براهم قبل كلبنا ~~9651401817120000 . فهذا هو الطريق المستوي في تحليل السنين واليه يقاس ~~سائر ما يرد فهما ، وقد اشرنا الى غلط يعقوب في مأخذ ايام الشمس والنقصان ~~الكليين ، واذ553كان ناقلا عن لسان الهندي حسابا لم يفهم علله فلا اقل من ~~ان كان يمتحنه ويستقرئ اوضاعه ، وذكر في كتابه عمل " اهركن " ايضا تحليل ~~السنين لكنه اخطأ في قولهصفار ويرجع بالوفق الى الاعداد المذكورة ، ولكنا ~~نعمله على راي بلس لانه وان كان في جترجوك فانه يشايه العمل في كلب، ولوقت ~~مثالنا يكون الماضي عنده من سني جترجوك 3244132 وايامها الشمسية 1167887520 ~~، فاذا ضربنا شهورها في شهور ادماسة التي في جترجوك او في عدد الضرب ~~النائبعنها وقسمنا المبلغ على شهور الشمس فيه او عدد القسمة النائب عنها ~~خرج شهور ادماسة 1961525 543 ويبقى 44837 من 45000 ، ويكون بها ايامها ~~القمرية 1203783270 ، واذا ضربناها في ايام النقصان لجترجوك وقسمنا المبلغ ~~على الايام القمرية فيه خرج ايام النقصان 18835700 ويبقى 598055 من 2226389 ~~ويصير PageV01P153 بها الايام الطلوعية من اول جترجوك 1184947570544وهي ~~المطلوب ؛ فننقل الان من " بلس سدهاند " عمله في مثل ما عملناه ليزيد ~~المعنى ظهورا وفي القلب رسوخا ، قال بلس : نضع ما مضى قبل كلب من عمر براهم ~~وذلك 6068 كلبا ، ونضربها في عدة جترجوكات كلب وهي 1008 ، فيجتمع 6116544، ~~ثم في عدة جوكات جترجوك وهي اربعة فتصير 24466176، ثم في سني جوك واحد وهي ~~1080000 فيجتمع 080000*26423470*545، وهي سنوة قبل كلبنا ، نضربها في اثني ~~عشر فيجتمع من الشهور 317081640960000 ، نضعها في موضعين ، ونضرب احدهما في ~~عدة شهور " ادماسة " التي في جترجوك546 وهي 1593336 او العدد الذي قدمناه ~~قائما مقامها ونقسم المبلغ على شهور الشمس في جترجوك وهي 51840000، فيخرج ~~شهور ادماسة 84*97457097507*547، نزيدها على الموضع الاخر ms244 فيجتمع ~~326827350710784548، ونضربه في ثلاثين فيصير 4820521323520*980*549وهي ايام ~~قمرية ، نضعها في مكانين ، ونضرب احدهما في نقصان جترجوك الذي هو فضل ما ~~بين ايامه الطلوعية والقمرية ونقسم المبلغ على ايامه القمرية ، فيخرج ~~153416869240320550وذلك ايام النقصان ، فنلقيها من المكان الاخر فيبقى ~~9651403652083200 وهي الايام الماضية من عمر " براهم " قبل كلبنا اعني ايام ~~6068 " كلب " لكل واحد 1590541142400، واذا القيت تلك الايام اسابيع لم يبق ~~منها شئ ، فقد تمت بيوم السبت وابتدأ هذا الكلب من يوم الاح ، ومعلوم ان ~~مقتضى هذا ان اول عمر براهم يوم الاحد ايضا قال: وقد مضى من كلب المنكسر ~~ستة " مننتر " كل واحد منها اثنان وسبعون جترجوكا كل جترجوك 4320000، فيكون ~~جملة سنيها 1866240000، نفعل بها مثل ما تقدم في غيره، فيحصل ايام ستة " ~~مننتر " تامة 551681660489600، واذا القت اسابيع بقي ستة ، فقد تمت بيوم ~~الجمعة وصار مفتتح السابع بيوم السبت ، وقد مضى منه سبعة وعشرون جترجوكا ~~يكون ايامها بمثل العمل المتقدم 42603780600 ، وتمامها بيوم الاثنين ~~وافتتاح الثامن والعشرين بيوم الثلثاء ، وقد مضى منه جوكات ثلاثة سنو ~~جملتها 3240000، فبمثل ما تقدم يكون ايامها 1183438350 مقتضية بيوم الخميس ~~وابتدأ " كلجوك552 " يوم الجمعة ، ويكون ايام ما مضى من " كلب " ~~725447708550 وايام ما مضى من عمر " براهم " الى اول كلجوك الذي نحن فيه ~~9652129099791750 ، وبحسب الحكاية عن " آرجبهد " دون مشاهدة كتاب له اذا ~~كان ايام " جترجوك " عنده 1577917500 ، كان ما مضى من كلب الى اول كلجوك ~~725447570625 ، والى يوم مثالنا 725449079845 ، والايام الماضية من عمر ~~براهم قبل كلبنا 9651401817120000 . فهذا هو الطريق المستوي في تحليل ~~السنين واليه يقاس سائر ما يرد فهما ، وقد اشرنا الى غلط يعقوب في مأخذ ~~ايام الشمس والنقصان الكليين ، واذ553كان ناقلا عن لسان الهندي حسابا لم ~~يفهم علله فلا اقل من ان كان يمتحنه ويستقرئ اوضاعه ، وذكر في كتابه عمل " ~~اهركن " ايضا تحليل السنين لكنه اخطأ في قولها الايام الطلوعية من اول ~~جترجوك 1184947570544وهي المطلوب ؛ فننقل الان من " بلس سدهاند " عمله في ~~مثل ما عملناه ليزيد المعنى ظهورا وفي القلب رسوخا ، قال ms245 بلس : نضع ما مضى ~~قبل كلب من عمر براهم وذلك 6068 كلبا ، ونضربها في عدة جترجوكات كلب وهي ~~1008 ، فيجتمع 6116544، ثم في عدة جوكات جترجوك وهي اربعة فتصير 24466176، ~~ثم في سني جوك واحد وهي 1080000 فيجتمع 080000*26423470*545، وهي سنوة قبل ~~كلبنا ، نضربها في اثني عشر فيجتمع من الشهور 317081640960000 ، نضعها في ~~موضعين ، ونضرب احدهما في عدة شهور " ادماسة " التي في جترجوك546 وهي ~~1593336 او العدد الذي قدمناه قائما مقامها ونقسم المبلغ على شهور الشمس في ~~جترجوك وهي 51840000، فيخرج شهور ادماسة 84*97457097507*547، نزيدها على ~~الموضع الاخر فيجتمع 326827350710784548، ونضربه في ثلاثين فيصير ~~4820521323520*980*549وهي ايام قمرية ، نضعها في مكانين ، ونضرب احدهما في ~~نقصان جترجوك الذي هو فضل ما بين ايامه الطلوعية والقمرية ونقسم المبلغ على ~~ايامه القمرية ، فيخرج 153416869240320550وذلك ايام النقصان ، فنلقيها من ~~المكان الاخر فيبقى 9651403652083200 وهي الايام الماضية من عمر " براهم " ~~قبل كلبنا اعني ايام 6068 " كلب " لكل واحد 1590541142400، واذا القيت تلك ~~الايام اسابيع لم يبق منها شئ ، فقد تمت بيوم السبت وابتدأ هذا الكلب من ~~يوم الاح ، ومعلوم ان مقتضى هذا ان اول عمر براهم يوم الاحد ايضا قال: وقد ~~مضى من كلب المنكسر ستة " مننتر " كل واحد منها اثنان وسبعون جترجوكا كل ~~جترجوك 4320000، فيكون جملة سنيها 1866240000، نفعل بها مثل ما تقدم في ~~غيره، فيحصل ايام ستة " مننتر " تامة 551681660489600، واذا القت اسابيع ~~بقي ستة ، فقد تمت بيوم الجمعة وصار مفتتح السابع بيوم السبت ، وقد مضى منه ~~سبعة وعشرون جترجوكا يكون ايامها بمثل العمل المتقدم 42603780600 ، وتمامها ~~بيوم الاثنين وافتتاح الثامن والعشرين بيوم الثلثاء ، وقد مضى منه جوكات ~~ثلاثة سنو جملتها 3240000، فبمثل ما تقدم يكون ايامها 1183438350 مقتضية ~~بيوم الخميس وابتدأ " كلجوك552 " يوم الجمعة ، ويكون ايام ما مضى من " كلب ~~" 725447708550 وايام ما مضى من عمر " براهم " الى اول كلجوك الذي نحن فيه ~~9652129099791750 ، وبحسب الحكاية عن " آرجبهد " دون مشاهدة كتاب له اذا ~~كان ايام " جترجوك " عنده 1577917500 ، كان ما مضى من كلب الى اول كلجوك ~~725447570625 ، والى يوم مثالنا 725449079845 ms246 ، والايام الماضية من عمر ~~براهم قبل كلبنا 9651401817120000 . فهذا هو الطريق المستوي في تحليل ~~السنين واليه يقاس سائر ما يرد فهما ، وقد اشرنا الى غلط يعقوب في مأخذ ~~ايام الشمس والنقصان الكليين ، واذ553كان ناقلا عن لسان الهندي حسابا لم ~~يفهم علله فلا اقل من ان كان يمتحنه ويستقرئ اوضاعه ، وذكر في كتابه عمل " ~~اهركن " ايضا تحليل السنين لكنه اخطأ في قوله PageV01P154 : اضرب شهور ~~السنين المعطاة فيما مضى من شهور " ادماسة " الى الوقت الذي تريد على ما هو ~~مبين في ادماسة ، فما بلغ من شئ فأقسمه على شهور الشمس ، فما خرج لك فهو ~~عدد ما مضى من ادماسة الى الوقت الذي تريد واجزائها ، والخطأ في هذا مما ~~يقف عليه الناسخ كتابة فكيف الحاسب الذي يحسبه اذا ضرب في ادماسة الجزئية ~~بدل الكلية ؛ وفي كتابة عمل اخر للتحليل حسن وهو ان شهور السنين اذا حصلت ~~ضربت في شهور القمر وقسم المبلغ على شهور الشمس ، فيخرج شهور ادماسة مضافة ~~الى شهور السنين ، واذا ضربت في ثلاثين وزيد على ما مضى من ايام الشهور ~~المنكسر ، اجتمعت الايام القمرية ، واذا قدم ضرب الشهور الاولة في ثلاثين ~~وزيد علييها ما مضى من الشهر حتى يجتمع الايام الشمسية الجزئية ثم فعل بها ~~ما تقدم خرجت ايام ادماسة مضافة الى الايام الشمسية ؛ وعلة هذا انا اذا ~~ضربنا كما تقدم في شهور ادماسة الكلية وقسمنا على شهور الشمس الكلية فخرج ~~حصة ما ضربناه من ادماسة، ومعلوم ان شهور القمر هي مجموع شهور الشمس مع ~~شهور ادماسة فأذا ضربنا فيها والقسمة بحالها ، كان الخارج ايضا هو مجموع ~~المضروب مع المطلوب وذلك هو الايام القمرية ، وقد تقدم انها اذا ضربت في ~~ايام النقصان الكلي وقسم المبلغ على الايام القمرية الكلية انه تخرج حصتها ~~من ايام النقصان ، لكن الايام الطلوعية في " كلب " تنقص عن القمرية بايام ~~النقصان ، فنسبة ما معنا من الايام القمرية اليها منقوصا منها حصتها من ~~النقصان كنسبة كل الايام القمرية اليها منقوصا منها كل النقصان وذلك هو ~~بالايام الطلوعية ms247 الكلية، فاذا ضربنا ما معنا في الايام الطلوعية الكلية ~~وقسمنا المجتمع على الايام القمرية الكلية خرج ايام التأريخ المعطي طلوعية ~~وهو المطلوب ، وينوب عن كل الايام الطلوعية في الضرب 3506481 وعن كل الايام ~~القمرية في القسمة 3562220 ؛ وللهند في هذا الباب عمل اخر وهو انهم يضربون ~~ما مضى من سني ((كلب)) في اثني عشر و يزيدون على المبلغ ما مضى من السنة من ~~الشهور التامة و يضعون المباغ على 69120 و ما خرج ينقصونه من الاوسط و ~~يقسمون ضعف الباقي منه على 65 فيخرج شهور " ادماسة " الجزئية و يزيدونها ~~على الاعلى ثم يضربون الجملة في ثلاثين و يزيدون عليها ما مضى من الشهر ~~فيجتمع الايام الشمسية الجزئية و يضعونها في موضعين و يضربون اسفلهما في ~~احد عشر و يضعون ما بلغ اسفل منه و يقسمونه على 403963 فما خرج يزيدونه على ~~الاوسط ثم يقسمونه على 703 فيخرج ايام النقصان الجزئي و ينقصونه من الموضع ~~الاعلى فيبقى الايام الطلوعية المطلوبة و علة هذا العمل انه اذا قسمت شهور ~~الشمس على شهور ادماسة الكليين خرج مقدار ادماسة الواحدة منها 32 شهرا و ~~كسر من شهر هو 8544 من 15933 و ضعف ذلك 65 شهرا 1155 من 15933 فاذا قسم ~~عليه ضعف شهور السنين المعطاة خرج ادماسات الجزئية لكن القسمة اذا كانت على ~~صحاح معها كسور و اريد ان يلقى من المقسوم قطعة تكون قسمة ما يبقى منه على ~~الصحاح فقط مع استواء الامر فيهما كانت نسبة المقسوم عليه كله الى كسره ~~الذي يتبعه كنسبة المقسوم الى تلك القطعة فاذا جنسنا المقسوم عليه في ~~مثالنا كان 1036800 و الكسر 1155 و بعدهما الخمسة عشر فيصير الاول 69120 و ~~الثاني 77 و كان يمكن ان يعمل هذا على " ادماسة " الواحدة دون ضعفها حتى لا ~~يحتاج الى تضعيف البقية و كأنه آثرها هذا تقليل العددين من اجل ان الكسر في ~~الواحدة 8544 و مجنس الجملة 518400 و يتفقان في 96 فيصير الاول المضروب فيه ~~89 ms248 و الثاني المقسوم عليه 5400 فقد استبان بلطفه في ذلك و علة عمله حتى حصل ~~الايام القمرية الجزئية و صير المضروب فيه اقل : و اما عمله في استخراج ~~ايام النقصان فان الايام القمرية الكلية اذا قسمت على ايام النقصان الكلي ~~خرج ثلاثة و ستون يوما و يبقى ما ينطوي بوفق 450000 فيصير الكسر 50663 من ~~مخرج 55739 و ذلك من الايام القمرية ما يتم فيه يوم من ايام النقصان فان ~~جعل مخرج الكسر احد عشر صار كسره تسعة و 55642 من 55739 من واحد من احد عشر ~~من يوم و ذلك بالدقائق . نط ند ، فلقربه من الانجبار تساهلوا و صيروه عشرة ~~من احد عشر و تم اليوم عندهم من ايام النقصان في ثلاثة و ستين يوما قمرية و ~~عشرة اجزاء من احد عشر من يوم و ذلك بعد التجنيس 703 من احد عشر فان كانت ~~الايام PageV01P155 القمريةية PageV01P156 تعود بالحقيقة من ضرب ايام ~~النقصان التي بازائها في ثلاثة و ستين و 50663 من 55739 فان ما يعود فضربها ~~في ثلاثة و ستين يوما و عشرة اجزاء من احد عشر يكون لامحالة اكثر و لهذا ~~اذا اريد قسمة الايام القمرية على 703 على ان يكون الخارج من القسمة مساويا ~~للاول وجب ان يزاد عليها قطعة وهي التي استخرجها على وجه التقريب دون ~~التحقيق فانا اذا ضربنا ايام النقصان الكلي في 703 اجتمع 17633032650000 ~~وذلك ازيد من الايام القمرية الكلية و مضروب هذه في احد عشر هو ~~17632989000000 و فضل ما بينهما 43650000 فان قسم عليه مضروب ايام القمر ~~الكلية في احد عشر خرج 403963 و هذا هو العدد الذي استعمله و لو لم يبق منه ~~بقية لكان العمل محققا ، و لكنه يبقى 405 من 4365 وذلك 9 من 97 وهو مقدار ~~التساهل ، فاذا اخذه بغير كسر وقسم عليه مضروب اليام القمرية الجزئية في ~~احد عشر خرجت تلك الزيادة الواجبة من جهة ازدياد الجزء المقسوم554، وباقي ~~العمل ظاهر؛ ومن اجل ان جمهور الهند ms249 يحتاجون في امر سنيهم الى " ادماسة " ~~فانهم يفصلون هذا العمل وياخذون بصفة الذي لمعرفتها دون معرفة ايام النقصان ~~ودون جملة الايام فانها لا تهمهم ، ومن طرقهم في ذلك ان سني " كلب " او ~~غيره من " جترجوك555 " و " كلجوك556 " انهم يضعون السنين في ثلاثة مواضع ، ~~ويضربون الاعلى في عشرة والاوسط في 2481 والاسفل في 77139 ، ويقسمون كل ~~واحد من الاوسط والاسفل على 9600 فيخرج الاوسط ايام ومن الاسفل " ابم " ، ~~ويجمعون ما يخرج منهما ويزيدونه على الاعلى ، فيجتمع ايام ادماسات التامة ~~الماضية ومجموع ما بقى من الموضعين الاخرين هو كسر المنكسرة فاذا قسمت ~~الايام على ثلاثين صارت شهورا ؛ وقد ذكر يعقوب هذا العمل صحيحا على وجهه ، ~~ومثاله لوقت مثالنا الذي مثالنا الذي سنو " كلب " فيه 1972948132، وضعناها ~~في ثلاثة مواضع، وضربنا الاعلى في عشرة557 فازداد فيه عن اليمين صفر، ~~وضربنا الاوسط في 2481 فبلغ 4894884315492 ، وضربنا الاسفل في 7739 فبلغ ~~15268645593548 ، قسمنا كل واحد منهما على 9600 فخرج من الاوسط 509883782 ~~وبقي 8292 وخرج من الاسفل 1590483915558وبقي 9548 ، ومجموع البقيتين 17840 ~~ويرتفع منهما واحد ، فيصير جملة صحاح ما في المواضع الثلاثة 21829849018 ~~وهي ايام " ادماسة " وبقية اليوم المنكسر 103 من 120559، واذا رفعنا هذه ~~الايام الى الشهور تم منها 727661633 وبقي من الايام 28 وتسمى 560 " شد " ، ~~وهي مابين اول " جيتر " غير المطروح وبيم الاعتدال الربيعي ، وايضا فاذا ~~جمع ما خرج من الاوسط الى السنين صارت 2482831914 ، واذا القيت اسابيع ~~561بقي ثلاثة ، فحلول الشمس الحمل في هذه السنة يكون يوم الثلثاء ، فأما ~~العددان المفروضان للضرب في الموضع الاوسط والاسفل فأن ايام كلب الطلوعية ~~اذا قسمت على ادوار الشمس فيه خرجت حصة السنة منها وفضلها على ثلاث مائة ~~وستين هو خمسة ايام ويتبعها 1116450000 من 4320000000، وينطويان بوفق ~~450000 فيصيران 2481 من 9600 ، على ان هذين ايضا ينطويان بالثلاثالا انه ~~اريد بتركهما على هذا المقدار ان يكونا وما بعدهما من جنس واحد ، واذا قسم ~~ايام النقصان الكلي على سني الشمس في " كلب " خرجت حصة السنة خمسة ايام ms250 ~~ويتبعها 3482550000 من 4320000000 ، وينطويان بذلك الوفق ايضا فيصيران 7739 ~~من 9600 ، وكلا562 مقداري الشمس والقمر ثلاث مائة وستون ومقدارهما ~~الطلوعيان حول ذلك زائدا احدهما وناقصا الاخر ، واحد الطرفين وهو سنة القمر ~~هي المستعملة والطرف الاخر وهو سنة الشمس هي المطلوبة ، س فمجموع الخارجين ~~هو ما بين السنتين ، وفي مجموع الايام الصحاح ضرب الاعلى وفي كل واحد من ~~الكسرين ضرب الاوسط والاسفل ، ومتى اردنا الاختصار ولم نرد ما ارادوه من ~~استخراج وسطي النيرين جمعنا عددي الضرب للموضع الاوسط والاسفل ، فكان 10220 ~~، وزدنا عليه للموضع الاعلى مضروب الجزء المقسوم عليه في عشرة وذلك 96000 ~~فيجتمع 106220 منسوبة الى 9600 ، وينطويان بالنصف فيصير المنسوب 5311 واليه ~~480 ، وقد استبان مما تقدم انا اذا ضربنا الايام في 5311 وقسمنا المبلغ على ~~172800 خرج ايام ادماسات ، فأذا ضربنا عدد السنين بدل الايام كان المجتمع ~~جزءا من ثلاث مائة 563 وستين مما كان يجتمع بالايام ، فان اردنا ان يخرج من ~~القسمة ما خرج اولا يجب ان PageV01P157 يقسمسم PageV01P158 على جزء من ثلاث ~~مائة وستين مما كنا قسمنا عليه وذلك 480 ؛ ومن اشباه ذلك ما امر به " بلس " ~~من وضع الشهور الجزئية في موضعين ، وضرب احدهما في 1111، وقسمة المبلغ على ~~67500، ونقصان ما يخرج من الاخر ثم قسمة ما يبقى على 23، فيخرج شهور " ~~ادماسة " وما يبقى فهو الماضي من المنكسرة، واذا ضرب في 30 وقسم ما بلغ على ~~32 خرج ايامها وما يتبعها ؛ وعلة ذلك ان شهور الشمس في " جترجوك564 " اذا ~~قسمت على شهور ادماسة فيه عنده يخرج 32 ويبقى 35552 من 66389 ، فأذا قسمت ~~الشهور عليها خرج شهور ادماسة التامة في الماضي من جترجوك565 او " كلب " ، ~~لكنه قصد القسمة على الصحاح فقط ، فاحتاج الى نقصان شئ من المقسومكما تقدم ~~في مثله ، ومجنس المقسوم عليه في مثالنا هذا 2160000 والكسر وحده 35552 ~~وبعدهما الاثنان والثلاثون، فيصير الاول 67500 والثاني 1111 ؛ وقد عمل بلس ~~عمله هذا بالايام الشمسية الحاصلة من التأريخ بدل الشهور ، فقال: يوضع هذه ~~الايام في موضعين ms251 ، ويضرب احدهما في 271 ويقسم المبلغ على 4050000 ، وينقص ~~ما خرج من الاخر ثم يقسم الباقي على 974 ، فيخرج شهور ادماسة وما تلاها من ~~الايام وكسورها ، ثم قال: وذلك ان ايام جترجوك566اذا قسمت على شهور ادماسة ~~خرج 976 وهي ايام وبقي 104064 ، والوفق بينه وبين المقسوم عليه 384 ، فأذا ~~قسمناها عليه صارا 2050000271؛ وانا اتهم فيه النسخة او المترجم فأن " بلس ~~" اجل من ان يسهو 567في مثله، وذلك ان الايام المقسومة على شهور " ادماسة " ~~هي الشمسية بالضرورة ، والخارج من صحاحها صحيح والباقي كما ذكر ، وينطوي ~~الكسر مع مخرجه بوفق اربعة وعشرين ، فيصير الكسر 4336 والمخرج 66389 ، فأذا ~~امتثلنا ما تقدم في الشهور وجنسنا مقدار ادماسة صار 47800000 568، والوفق ~~بينه وبين كسره 16 ، وبه يصير اما المضروب فيه 271 واما المقسوم عليه ~~2800000 ، واما العدد الذي وضعه للقسمة فانا اذا ضربناه في الوفق الذي ذكر ~~وهو 384 اجتمع 1555200000 وهي ايام الشمس في " جترجوك569 " ويمتنع ان يكون ~~في هذا القسم من العمل مقسوما عليه ، وهذا العمل ان بني على اصول " ~~برهمكوبت " فقسم شهور الشمس الكلية على شهور ادماسة حصل ما تقدم في الطريق ~~الذي استعمل فيه ضعف ادماسة ؛ ثم يمكن ان يعمل مثل هذا الطريق لايام ~~النقصان بوضع ايام القمر الجزئية في مكانين ، وضرب احدهما في 50663 وقسمة ~~المبلغ على 3562220 ، والقاء ما يخرج من المكان الاخر ثم قسمة الباقي على ~~63 مجردة ، لا فائدة فيما ازداد طولا وخاصة مع الاحتياج الى " ابم " وهو ~~بقية النقصان الجزئي فأن البقيتين من القسمتين منتسبتان الى مخرجين ~~مختلفين. ومن احاط بما تقدم في التحليل اهتدى الى التركيب اذا فرض له ~~الماضي من ايام " كلب " او " جترجوك570 " معلوما ولكننا نكرر ذكره احتياطا ~~ونقول ان المطلوب اذا كان هو السنون والمعطى هو الايام فانها بالضرورة ~~طلوعية وهي فضل ما بين القمرية وبين نقصانها ، ونسبة هذا الفضل الى نقصانه ~~كنسبة فضل ما بين الايام القمرية الكلية وبين ايام النقصان الكلية وذلك ~~1577916450000 ، الى ايام النقصان الكلية ، وينوب عن ms252 ذلك 3506481، فأذا ضرب ~~المعطى في 55739 وقسم ما بلغعلى 3506481 خرج ايام النقصان الجزئي ، واذا ~~زيدت على الطلوعية تحولت قمرية هي مجموع الشمسية الجزئية مع ايام " ادماسة ~~" الجزئية ، ونسبة هذه الشمسية الى ايام ادماسة التي فيها كنسبة مجموع ايام ~~الشمس وايام ادماسة الكليين وذلك 160299900000 الى ايام ادماسة الكلية ، ~~وينوب عن ذلك 178111 ، فأذا ضرب ما حصل من ايام القمر الجزئيةفي 5311 وقسم ~~المبلغ على 178111 خرج ايام ادماسة الجزئية ، وذاذ نقصت من هذه الايام ~~القمرية بقيت الشمسية ، فترفع حينئذ الى الشهور بالقسمة على ثلاثين والشهور ~~الى سنين بالقسمة على اثني عشر، وذلك هو المطلوب ؛ وللمثال كانت الايام ~~الطلوعية الجزئية للوقت الذي مثلنا به 720635951963 فكأنا اعطيناها وطلب كم ~~سنة هندية وشهر تكون، فضربناها في 55739 وقسمنا ما اجتمع على 3506481 ، ~~فخرج ايام النقصان 11455224575 ، زدناها على الطلوعية ، فأجتمعت الايام ~~القمرية 732091176538 ، وضربناها في 5311 وقسمنا ما بلغ على 178111 فخرج ~~ايام " ادماسة " 21829849018 نقصناها من الايام القمرية ، فبقي ~~710261327520 وهي الايام الشمسية PageV01P159 الجزئية قسمناها على ثلاثين ، ~~فخرج 23675377584 وهي شهور شمسية رفعناها بالاثني عشر ، فارتفع 1972948132 ~~وهي السنون الهندية قد عادت كما كانت اولا في المثال ؛ ولذلك ايضا وجه ذكره ~~يعقوب وهو ان يضرب الايام الطلوعية المعطاة في ايام القمر الكلية ويقسم ~~المبلغعلى الايام الطلوعية الكلية ، ويوضع ما يخرج في موضعين ، ويضؤب ~~احدهما في شهور ادماسة الكلية ويقسم ما يجتمع على ايام القمر الكلية ، ~~فيخرج شهور ادماسة ، وينقص مضروبها في ثلاثين من الموضع الاخر ، فيحصل فيه ~~الايام الشمسية الجزئية ، فترفع الى الشهور والسنين ، وذلك ان قلنا قبل ان ~~الايام المعطاة هي فضل ما بين قمريتها ونقصانها كما ان الايام الطلوعية ~~الكلية هي فضل ما بين قمريتها ونقصانها الكليين ، فهي متناسبة ، ولذلك يخرج ~~الايام القمرية الجزئية التي نضعها في موضعين ، واذا هي مساوية لمجموع ايام ~~الشمس وايام ادماسة الكليين ، فان ادماسة الجزئية والكلية على نسبتهما ~~سواءا كانتا معا شهورا او كانتا اياما ، واما ما ذكر يعقوب من استخراج ايام ~~النقصان ms253 الجزئي من قبل شهور ادماسة الجزئية وهو في جميع النسخ : يضرب ما ~~مضى من ادماسات واجزاء المنكسرة في ايام النقصان الكلي ويقسم المجتمع على ~~شهور الشمس الكلية ، فما خرج يزيده على ادماسة ، ويكون ذلك عدد ما مضى من ~~النقصان ، فأظنه مجردا لاعن معرفة ولا استيثاق منه باستقراء وتجربة ، فأن ~~شهور ادماسة في الماضي من جترجوك على رأي بلس الى وقت مثالنا 1196525 و ~~1337 من 1500 ، فأذا ضربناها في نقصان جترجوك اجتمع 30011600068626 و 51 من ~~125 ، واذا قسمناه على شهور الشمس خرج 578946 ، واذا جمعناه الى ادماسة حصل ~~1775471، وليس هو المطلوب ، فأن ايام النقصان 18825700 ، ولا ايضا مضروبها ~~في ثلاثين ، فأنه 53264130 ، وكلاهما 571 بعيدان عن الصواب . قسمناها على ~~ثلاثين ، فخرج 23675377584 وهي شهور شمسية رفعناها بالاثني عشر ، فارتفع ~~1972948132 وهي السنون الهندية قد عادت كما كانت اولا في المثال ؛ ولذلك ~~ايضا وجه ذكره يعقوب وهو ان يضرب الايام الطلوعية المعطاة في ايام القمر ~~الكلية ويقسم المبلغعلى الايام الطلوعية الكلية ، ويوضع ما يخرج في موضعين ~~، ويضؤب احدهما في شهور ادماسة الكلية ويقسم ما يجتمع على ايام القمر ~~الكلية ، فيخرج شهور ادماسة ، وينقص مضروبها في ثلاثين من الموضع الاخر ، ~~فيحصل فيه الايام الشمسية الجزئية ، فترفع الى الشهور والسنين ، وذلك ان ~~قلنا قبل ان الايام المعطاة هي فضل ما بين قمريتها ونقصانها كما ان الايام ~~الطلوعية الكلية هي فضل ما بين قمريتها ونقصانها الكليين ، فهي متناسبة ، ~~ولذلك يخرج الايام القمرية الجزئية التي نضعها في موضعين ، واذا هي مساوية ~~لمجموع ايام الشمس وايام ادماسة الكليين ، فان ادماسة الجزئية والكلية على ~~نسبتهما سواءا كانتا معا شهورا او كانتا اياما ، واما ما ذكر يعقوب من ~~استخراج ايام النقصان الجزئي من قبل شهور ادماسة الجزئية وهو في جميع النسخ ~~: يضرب ما مضى من ادماسات واجزاء المنكسرة في ايام النقصان الكلي ويقسم ~~المجتمع على شهور الشمس الكلية ، فما خرج يزيده على ادماسة ، ويكون ذلك عدد ~~ما مضى من النقصان ، فأظنه مجردا لاعن معرفة ولا استيثاق منه ms254 باستقراء ~~وتجربة ، فأن شهور ادماسة في الماضي من جترجوك على رأي بلس الى وقت مثالنا ~~1196525 و 1337 من 1500 ، فأذا ضربناها في نقصان جترجوك اجتمع ~~30011600068626 و 51 من 125 ، واذا قسمناه على شهور الشمس خرج 578946 ، ~~واذا جمعناه الى ادماسة حصل 1775471، وليس هو المطلوب ، فأن ايام النقصان ~~18825700 ، ولا ايضا مضروبها في ثلاثين ، فأنه 53264130 ، وكلاهما 571 ~~بعيدان عن الصواب . # نج - في تحليل السنين بأعمال جزئية مفروضة لأوقات PageV01P160 التواريخ ~~التي تحل الى الايام في الزيجات ربما لم يتفق اوائلها من الاوقات التي يكمل ~~فيها ادماسة وايام النقصان ، فيحتاج اصحابها الى اعداد مفروضة في عملها ~~تزداد وتنقص حتى يلحق العمل بنظامه ، ونحن نذكر ما وقفنا عليه من ذلك فيما ~~اتفق مطالعته من زيجاتهم ، ونقدم اولا ما في زيج " كندكاتك " لان هذا الزيج ~~اكثر اشتهارا ومنجميهم 572 له اشد ايثارا ؛ قال " برهمكوبت " : ضع " شككال ~~" وانقص منه 587 واضرب الباقي في اثني عشر وزد عليه ما مضى من الشهر من ~~الايام فيجتمع الايام الشمسة الجزئية ، فضعها في ثلاثة امكنة ، وزد على كل ~~واحد من الاوسط والاسفل خمسة واقسم اسفلها على 14945 ، فما خرج فأنقصه من ~~الاوسط والغ ما يبقى في القسمة ، ثم اقسم الاوسط على 976 فما خرج فشهور " ~~ادماسه " التامة وما بقى فهو الماضي من ادماسه المنكسرة واضرب تلك الشهور ~~في ثلاثين وزد ما بلغ على المكان الاعلى ، فيجتمع الايام القمرية الجزئية ، ~~فأتركها في الاعلى وانزل مثلها الى الموضع الاوسط ، واضربه في احد عشر وزد ~~عليه 497 وما اجتمع فضعه ايضا في الاسفل ثم اقسم ما بلغ على 111573 فما خرج ~~فانقصه من الاوسط والغ الباقي ، ثم اقسم ما في الاوسط على 703 فيخرج ايام ~~النقصان وما بقى قهو " ابم " وانقص ايام النقصان من الاعلى فيبقى الايام ~~الطلوعية ، وهي " اهركن كند كاتك " ، واذا القيته اسابيع بقى موقع يومك من ~~الاسبوع ؛ مثال ذلك لوقت المثال المذكور ان " شككال " له 953 ، نقصا منه ~~587 فبقى 366 ضربناه في مضروب الاثنى 573عشر في ms255 ثلاثين لخلوه عن الشهور ~~والايام فصار 131760 وهي الايام الشمسية ، وضعناها في ثلاثة مواضع وزدنا ~~على المنحطين منها خمسة فصار كل واحد 131765 وقسمنا الاسفل على 14945 فخرج ~~8 نقصناه من الاوسط فبقى 131757 والغينا ما بقى من القسمة ثم قسمنا الاوسط ~~على 976 فخرج 134 وهي شهور ، وبقى 973 من 976 ضربنا الشهور في ثلاثين ~~فأجتمع 4020 زدناه على الايام الشمسة فتحولت قمرية 135780 وضعناها اسفل منه ~~وضربناها في احد عشر وزدنا عليه 497 ، فصار 1494077 وضعناه اسفل من ذلك ~~وقسمناه على 111573 فخرج 13 والغينا ما بقى وهو 43628 ونقصنا الخارج من ~~الموضع الاوسط ، فبقى فيه 1494064 ، قسمناه على 703 ، فخرج 2125 وبقى " أبم ~~" وهو 189 من 703 نقصنا هذا الخارج من الايام القمرية فبقى 133655 وهي ~~الايام الطلوعية المطلوبة ، واذا القيناها اسابيع بقى اربعة ، واول " جيتر ~~" يوم الاربعاء 574 واول تاريخ " يزدجرد " قبل مبدأ هذا التاريخ وبينهما من ~~الايام 11968 ، فأيام تأريخ يزدجرد اذن 145623 ، وأذا قسمناها على سنة ~~الفرس وشهورهم وافق اليوم الثامن عشر من " اسفندار مذماه " سنة تسع وتسعين ~~وثلاث مائة ليزدجرد ، وقد بقى الى ان يتم شهر " ادماسه " ثلاثين يوما هو ~~خمسة من الكهري وذلك ساعتان ، فالسنة " كبيسة " والشهر المكرر فيها جيتر ؛ ~~وهذا العمل هو الذي في زيج الاركند بنقل فاسد وهو : اذا اردت ان تعلم ~~الاركند يعنى " اهركن " فخذ تسعين واضربها في ستة وزد عليها ثمانية وسنى ~~ملك السند وهي الى صفر سنة سبع عشرة ومائة وهو جيتر مائة وتسع سنين ، والق ~~منها 587 فيبقى سنة " الشخ " ، وأيسر من ذلك : ان تأخذ سنى يزدجرد التامة ~~فتلقى منها 33 ابدا ، فيبقى سنو الشخ ، او تاخذ اصل سنى الاركند التسعين ، ~~فتضربها في ستة وتزيد عليها اربعة عشر ، ثم تزيد عليها سنى يزدجرد وتلقى ~~منه 587 فيبقى سنو الشخ ، وما اظن هذا الشخ الا " شق " ولكن ما يحصل من ~~التاريخ ليس بتاريخه وانما هو تأريخ " كويت كال " الذي يحل اياما ، ولو كان ~~يضع هذه التسعين مضروبة ms256 في ستة مزيدا عليها ثمانية وذلك 548 غير متغير ~~بأزدياد السنين لكان الامر سواء وبعد التكلف ، وصفر الذي اشار اليه موافق ~~الاول ليوم الثامن من " ديماه " سنة 103 ليزدجرد ، ولهذا علق امر " جيتر " ~~بالهلال الواقع في ديماه ، لكن شهور الفرس تقدمت منذ ذاك بسبب اهمال 575ربع ~~اليوم فيها ، ويقتضى الموضوع تقدم تأريخ ملك السند الذي ذكر تأريخ " يزدجرد ~~" بسبع سنين ، فيكون سنوه لوقت مثالنا 405 ، ومع سنى الاركند التي هي اصله ~~اعنى 548 تكون 953 وهو " شككال " وبالنقصان الذي امر به منه يصير " كوبت ~~كال " وما بقى من العمل في التحليل فهو على ما حكيناه عن " كند كاتك " ~~وربما وجد في بعض نسخة قسمة على الف بدل PageV01P161 القسمة على 976 وذلك ~~غلط في النسخ لا انه وجه ، ونتبع هذا بعمل " بجيانند " في زيجة المعروف ~~بكرنتلك وهو هذا : ضع شككال وانقص منه 888 واضرب الباقي في اثنى عشر وزد ~~على ما اجتمع ما مضى من السنة من الشهور التامة وضع المبلغ في مكانين واضرب ~~احدهما في 900 وزد على ما اجتمع 661 ثم اقسم الجملة على 29282 فيخرج شهور " ~~ادماسه " وزدها على المكان الاخر واضرب ما بلغ في ثلاثين وزد على المجتمع ~~ما مضى من ايام الشهر فيكون جملتها الايام القمرية فضعها في موضعين واضرب ~~احدهما في 3300 وزد عليه 64106 واقسم المجتمع على 210902 ، فيخرج ايام ~~النقصان ويبقى " ابم " ثم انقص ايام النقصان من الايام القمرية ، فيبقى " ~~اهركن " محسوبا من نصف الليل ؛ مثاله لمثالنا ، انا نقصنا من " شككال " 888 ~~فبقى 56 ، وشهوره 710 ، وضعناها في مكانين وضربنا احدهما في 900 وزدنا عليه ~~661 وقسمنا المبلغ على 29282 فخرج الشهور ادماسه ثلاثة وعشرين وبقي 29175 ~~576 من 29282 اما العدد المضروب فيه فهو ثلاثون ليصير الشهور اياما لكنه ~~ايضا مضروب في ثلاثين واما المقسوم عليه فهو مضروب 976 مع كسر يتبعه ثلاثين ~~ليكونا من جنس واحد ، ثم زدنا ما خرج من الشهور على ما معنا منها ، وضربنا ~~المبلغ في ثلاثين فاجتمعت ms257 الايام القمرية 24060 وضعناها في موضعين وضربنا ~~احدهما في 3300 فاجتمع 79398000 وزدنا عليه 64106 وصار 79462104 قسمناه على ~~210902 فخرج ايام النقصان 376 وبقي " ابم " 162952 577 من 210902 نقصناها ~~من ايام القمر التي في الموضع الاخر فبقي " اهركن " الطلوعي 23684 والذي ~~فيه " بنج سدهاندك " لبراهمهر فهو هذا : ضع شككال وانقص منه 427 وما بقي ~~فأجعله شهورا بالضرب في اثني عشر وضعها في موضعين واضرب احدهما في 7 واقسم ~~ما بلغ على 228 ، فيخرج شهور ادماسة فزدها على الموضع الاخر واضرب المجتمع ~~في ثلاثين وزد عليه الماضي من الشهر المنكسر، وضع ما بلغ في مكانين ، واضرب ~~احدهما في احد عشر وزد عليه 514 واقسم المبلغ على 703 ، وانقص ما يخرج من ~~المكان الاخر ، فيبقى الايام الطلوعية ، وهذا زعم طريقة " سدهاند " الروم ، ~~ومثاله لوقت مثالنا ، انا نقصنا من " شككال " 427 فبقي 526 وشهوره 6312 ، ~~والذي يخرج من شهور ادماسة هو 193 ويبقى 15 من 19 ، اما الشهور فهي مع ~~الشهور 6505 وايامها وهي القمرية 195150 578، اما الزيادات في العمل فتكون ~~موجبات الكسور لوقت افتتاح التاريخ المفروض، واما السبعة المضروب فيها ~~فليصير العدد اسباعا ، واما المقسوم عليه فهو اسباع مدة ادماسة واحدة وقد ~~اخذها اثنين 579وثلاثين شهرا وسبعة عشر يوما وثمانية " كهرى " واربعة ~~وثلاثين " جشة " بالتقريب ، ثم وضعنا الايام القمرية في موضعين ، وضربنا ~~اسفلهما في احد عشر وزدنا عليه 514 فأجتمع 2147164 580 وقسمناه على 703 ~~فخرج 3054 581 وهي ايام النقصان وبقس 202 من 703 ، نفصنا الايام من الموضع ~~الاخر فبقي 192096582وهو الايام الطلوعية للتأريخ الذي وضع عليه الكتاب ، ~~ورايه في ادماسة اقرب الى راي " بهرمكوبت " لان بقيتها ها هنا 15 من 19 وهي ~~فيما عملناه من اول " كلب " 103 من 120 وذلك بالتقريب 15 من 17 ؛ ويوجد في ~~زيج اسلامي يوسم بزيج الهرقن هذا العمل مسوقا من تأريخ اخر يقتضي ان يتأخر ~~اوله عن اول تأريخ " يزدجر " 40081 ويكون اول سنة الهند له يوم الاحد ~~الحادي والعشرين من " دي ms258 ماه " سنة عشر ومائة ليزدجر، والمؤامرة فيه هكذا : ~~ضع 72 واجعلها شهورا بالضرب في 12 ويكون 864 ، وزد عليه ما مضى من اول ~~شعبان في سنة مائة وسبع وتسعين الى اول شهرك الذي انت فيه شهورا ، وضع ~~المبلغ في مكانين ، واضرب الاسفل في 7 واقسمه على 228 ، فما خرج فزده على ~~الاعلى واضرب ما اجتمع في ثلاثين ، وزد عليه ما مضى من ايام الشهر الذي انت ~~فيه ، ثم ضع هذا المبلغ في موضعين ، وزد على الاسفل 38 فما بلغ فأضربه في ~~احد عشر ، واقسمه على 703 فما خرج فانقصه من الاعلى ، فيبقى في الاعلى ~~الايام الطلوعية وفي الاسفل " ابم " واذا زيد عليها واحد والقيت اسابيع ، ~~بقيت علامة اليوم من الاسبوع ، وكان هذا العمل يصح ان لو كانت شهور الاثنين ~~والسبعين سنة قمرية ، ولكنها شمسية يلزمها من الكبس قريب من سبعة وعشرين ~~شهرا زائدة على 864 فلنجر فيه ايضا مثالنا وهو لغرة شهر ربيع الاول سنة ~~اربع مائة واثنتين PageV01P162 وعشرينين PageV01P163 للهجرة ، ويكون ما بين ~~اول شعبان المذكور اليه من الشهور 2695 ، ومع الشهور الموضوعة 3559 وضعناها ~~في موضعين وضربنا احدهما في 7 وقسمناه على 228 فخرج شهور ادماسة 109 زدناها ~~على الموضع الاخر فصار 3668 وضربناه في ثلاثين فأجتمع 110040 وضعناه في ~~مكانين وزدنا على الاسفل 38 فصار 110078 ضربناه في احد عشر وقسمنا مبلغه ~~على 703 فخرج 1722 وبقي 292 وهو ابم ثم نقصنا ما خرج من الاعلى فبقي فيه ~~108318 وهي الايام الطلوعية ؛ وتصحيح هذا العمل هو ان يعلم ام من اصل ~~التأريخ الذي وضع في اول شعبان الذي ارخ من الايام 25958 وتكون شهورا عربية ~~876 اعني ثلاثا 583 وسبعين سنة وشهرين ففي مثالنا اذا زاد على هذه الشهور ~~شهور ما بين اول شعبان وبين اول شهر ربيع الاول اجتمعت الشهور 3571 ومع ~~شهور ادماسة 3680 وايامها 110400 ويخرج ايام النقصلن 1727 ويبقى ابم 319 ~~ويكون الايام الطلوعية 108673 ويصح حينئذ اذا نقصنا منها واحدا والقينا ~~الجملة اسابيع ms259 فانه يبقى اربعة كما هو في مثالنا : واما عمل " درلب " ~~المولتاني فأنه وضع 848 وزاد عليه " لوكك كال " ، فأجتمع " شككال " ، ونقص ~~منه 854 وجعل الباقي شهورا ، ووضعها مع الشهور الماضية من السنة في ثلاثة ~~مواضع وضرب الاسفل في 77 وقسم مبلغه على 69120 ونقص ما خرج من الاوسط واضعف ~~الباقي وزاد عليه 29 وقسم المجتمع على 65 ليخرج شهور ادماسة زادها على ~~الاعلى وضرب الجملة في ثلاثين ووضعها مع الايام الماضية من الشهر في مكانين ~~وضرب الاسفل في احد عشر وزاد عليه 686 ووضع المبلغ اسفل منه وقسمه على ~~403963 وزاد ما يخرج على الاوسط وقسم المجتمع على 703 فخرج ايام النقصان ~~ونقصها من الاعلى فبقي اهركن الطلوعي وقد تقدم هذا العمل كليا ، ولما فرضه ~~الرجل لوقت زاد فيه الزيادات والباقي على حاله ، واما ما في كرن سار فقد ~~منع عن ايراد ما فيه عدول صاحبه عن التحليل الى طريق اخر، وفساد الترجمة ~~فيما حصل منه ، والذي يمكن حكايته هو انه نقص من " شككال " 821 فبقي الاصل ~~وهو لمثالنا 132 وضعه في ثلاثة مواضع وضرب الاول في 132 درجة فاجتمع ~~لمثالنا 17464 584وضرب الثاني في 46 دقيقة فاجتمع 6072 واما الثالث فضربه ~~في 34 فصار 4488 وقسمه على 50 فخرج دقائق وما اراد ان يتلوها وذلك فط مو ، ~~ثم زاد على الدرج المجتمعه في الاعلى 112 585 ورفع ما ارتفع من المجتمعات ~~الى ما فوقها والدرج الى الادوار فحصل بعد ثمانية واربعين دورا شكح ما مو ، ~~وذلك وسط القمر لوقت دخول شمس الحمل فقسم درج وسط القمر على اثني عشر فخرج ~~ايام وضرب الباقي في ستين وزاد عليه بدقائق الوسط القمر ، وقسم الجملة على ~~اثني عشر فخرج " كهرى " وعلى هذا القياس وما بعدها وكان ما خرج لنا كز كج ~~كط وذلك ايام ادماسة ولا شك انها الماضي من ادماسة التي نحن فيه في توليد ~~مقدارها انه قسم اعداد القمر التي ذكرنا وهي قلب مو لد على اثني عشر فخرجت ~~حصة ms260 السنة يا ج نب ن وحصة الشهر منها نه يط كد ى ، واستخرج مدة اجتماع ~~ثلاثين يوما من هذه الحصة فكانت سنتين 586وثمانية اشهر وستة عشر يوما ~~وأربعة " كهرى " وخمسا587وأربعين " جشه " ثم ضرب الأصل في 29 فصار 3828 ، ~~وزاد عليه 20 و قسم المبلغ على 36 588، فخرج ايام النقصان 106 و 8 من 9 ، ~~ولما لم اهتد لكيفية العمل تركته على حاله فان حصة " ادماسه " الواحدة من ~~النقصان خمسة عشر يوما و 7887 من 10622 . ، ويكون ما بين اول شعبان المذكور ~~اليه من الشهور 2695 ، ومع الشهور الموضوعة 3559 وضعناها في موضعين وضربنا ~~احدهما في 7 وقسمناه على 228 فخرج شهور ادماسة 109 زدناها على الموضع الاخر ~~فصار 3668 وضربناه في ثلاثين فأجتمع 110040 وضعناه في مكانين وزدنا على ~~الاسفل 38 فصار 110078 ضربناه في احد عشر وقسمنا مبلغه على 703 فخرج 1722 ~~وبقي 292 وهو ابم ثم نقصنا ما خرج من الاعلى فبقي فيه 108318 وهي الايام ~~الطلوعية ؛ وتصحيح هذا العمل هو ان يعلم ام من اصل التأريخ الذي وضع في اول ~~شعبان الذي ارخ من الايام 25958 وتكون شهورا عربية 876 اعني ثلاثا 583 ~~وسبعين سنة وشهرين ففي مثالنا اذا زاد على هذه الشهور شهور ما بين اول ~~شعبان وبين اول شهر ربيع الاول اجتمعت الشهور 3571 ومع شهور ادماسة 3680 ~~وايامها 110400 ويخرج ايام النقصلن 1727 ويبقى ابم 319 ويكون الايام ~~الطلوعية 108673 ويصح حينئذ PageV01P164 اذا نقصنا منها واحدا والقينا ~~الجملة اسابيع فانه يبقى اربعة كما هو في مثالنا : واما عمل " درلب " ~~المولتاني فأنه وضع 848 وزاد عليه " لوكك كال " ، فأجتمع " شككال " ، ونقص ~~منه 854 وجعل الباقي شهورا ، ووضعها مع الشهور الماضية من السنة في ثلاثة ~~مواضع وضرب الاسفل في 77 وقسم مبلغه على 69120 ونقص ما خرج من الاوسط واضعف ~~الباقي وزاد عليه 29 وقسم المجتمع على 65 ليخرج شهور ادماسة زادها على ~~الاعلى وضرب الجملة في ثلاثين ووضعها مع الايام الماضية من الشهر في مكانين ms261 ~~وضرب الاسفل في احد عشر وزاد عليه 686 ووضع المبلغ اسفل منه وقسمه على ~~403963 وزاد ما يخرج على الاوسط وقسم المجتمع على 703 فخرج ايام النقصان ~~ونقصها من الاعلى فبقي اهركن الطلوعي وقد تقدم هذا العمل كليا ، ولما فرضه ~~الرجل لوقت زاد فيه الزيادات والباقي على حاله ، واما ما في كرن سار فقد ~~منع عن ايراد ما فيه عدول صاحبه عن التحليل الى طريق اخر، وفساد الترجمة ~~فيما حصل منه ، والذي يمكن حكايته هو انه نقص من " شككال " 821 فبقي الاصل ~~وهو لمثالنا 132 وضعه في ثلاثة مواضع وضرب الاول في 132 درجة فاجتمع ~~لمثالنا 17464 584وضرب الثاني في 46 دقيقة فاجتمع 6072 واما الثالث فضربه ~~في 34 فصار 4488 وقسمه على 50 فخرج دقائق وما اراد ان يتلوها وذلك فط مو ، ~~ثم زاد على الدرج المجتمعه في الاعلى 112 585 ورفع ما ارتفع من المجتمعات ~~الى ما فوقها والدرج الى الادوار فحصل بعد ثمانية واربعين دورا شكح ما مو ، ~~وذلك وسط القمر لوقت دخول شمس الحمل فقسم درج وسط القمر على اثني عشر فخرج ~~ايام وضرب الباقي في ستين وزاد عليه بدقائق الوسط القمر ، وقسم الجملة على ~~اثني عشر فخرج " كهرى " وعلى هذا القياس وما بعدها وكان ما خرج لنا كز كج ~~كط وذلك ايام ادماسة ولا شك انها الماضي من ادماسة التي نحن فيه في توليد ~~مقدارها انه قسم اعداد القمر التي ذكرنا وهي قلب مو لد على اثني عشر فخرجت ~~حصة السنة يا ج نب ن وحصة الشهر منها نه يط كد ى ، واستخرج مدة اجتماع ~~ثلاثين يوما من هذه الحصة فكانت سنتين 586وثمانية اشهر وستة عشر يوما ~~وأربعة " كهرى " وخمسا587وأربعين " جشه " ثم ضرب الأصل في 29 فصار 3828 ، ~~وزاد عليه 20 و قسم المبلغ على 36 588، فخرج ايام النقصان 106 و 8 من 9 ، ~~ولما لم اهتد لكيفية العمل تركته على حاله فان حصة " ادماسه " الواحدة من ~~النقصان خمسة عشر يوما و 7887 من 10622 ms262 .ا نقصنا منها واحدا والقينا الجملة ~~اسابيع فانه يبقى اربعة كما هو في مثالنا : واما عمل " درلب " المولتاني ~~فأنه وضع 848 وزاد عليه " لوكك كال " ، فأجتمع " شككال " ، ونقص منه 854 ~~وجعل الباقي شهورا ، ووضعها مع الشهور الماضية من السنة في ثلاثة مواضع ~~وضرب الاسفل في 77 وقسم مبلغه على 69120 ونقص ما خرج من الاوسط واضعف ~~الباقي وزاد عليه 29 وقسم المجتمع على 65 ليخرج شهور ادماسة زادها على ~~الاعلى وضرب الجملة في ثلاثين ووضعها مع الايام الماضية من الشهر في مكانين ~~وضرب الاسفل في احد عشر وزاد عليه 686 ووضع المبلغ اسفل منه وقسمه على ~~403963 وزاد ما يخرج على الاوسط وقسم المجتمع على 703 فخرج ايام النقصان ~~ونقصها من الاعلى فبقي اهركن الطلوعي وقد تقدم هذا العمل كليا ، ولما فرضه ~~الرجل لوقت زاد فيه الزيادات والباقي على حاله ، واما ما في كرن سار فقد ~~منع عن ايراد ما فيه عدول صاحبه عن التحليل الى طريق اخر، وفساد الترجمة ~~فيما حصل منه ، والذي يمكن حكايته هو انه نقص من " شككال " 821 فبقي الاصل ~~وهو لمثالنا 132 وضعه في ثلاثة مواضع وضرب الاول في 132 درجة فاجتمع ~~لمثالنا 17464 584وضرب الثاني في 46 دقيقة فاجتمع 6072 واما الثالث فضربه ~~في 34 فصار 4488 وقسمه على 50 فخرج دقائق وما اراد ان يتلوها وذلك فط مو ، ~~ثم زاد على الدرج المجتمعه في الاعلى 112 585 ورفع ما ارتفع من المجتمعات ~~الى ما فوقها والدرج الى الادوار فحصل بعد ثمانية واربعين دورا شكح ما مو ، ~~وذلك وسط القمر لوقت دخول شمس الحمل فقسم درج وسط القمر على اثني عشر فخرج ~~ايام وضرب الباقي في ستين وزاد عليه بدقائق الوسط القمر ، وقسم الجملة على ~~اثني عشر فخرج " كهرى " وعلى هذا القياس وما بعدها وكان ما خرج لنا كز كج ~~كط وذلك ايام ادماسة ولا شك انها الماضي من ادماسة التي نحن فيه في توليد ~~مقدارها انه قسم اعداد القمر التي ذكرنا وهي قلب ms263 مو لد على اثني عشر فخرجت ~~حصة السنة يا ج نب ن وحصة الشهر منها نه يط كد ى ، واستخرج مدة اجتماع ~~ثلاثين يوما من هذه الحصة فكانت سنتين 586وثمانية اشهر وستة عشر يوما ~~وأربعة " كهرى " وخمسا587وأربعين " جشه " ثم ضرب الأصل في 29 فصار 3828 ، ~~وزاد عليه 20 و قسم المبلغ على 36 588، فخرج ايام النقصان 106 و 8 من 9 ، ~~ولما لم اهتد لكيفية العمل تركته على حاله فان حصة " ادماسه " الواحدة من ~~النقصان خمسة عشر يوما و 7887 من 10622 . PageV01P165 ند - في استخراج ~~اوساط الكواكب # اذا كانت الأدوار في " كلب " او " جترجوك589 " معلومة و الماضي فيه ~~معلوما فان نسبة كل الأيام فيه الى كل الأدوار كنسبة الأيام الماضية منه ~~الى حصتها من الأدوار ، فالعمل العام فيها ان يضرب الأيام الماضية من كلب ~~او جترجوك في ادوار الكوكب او الأوج او الجوهر فيه ، و يقسم المبلغ على كل ~~ايام كلب او جترجوك بأيهما كان العمل ، فيخرج ما تم من ادواره ، و ليس ~~يحتاج اليها فتلغى ، ثم يضرب الباقي في اثنى590عشر و يقسم ما بلغ على كل ~~الأيام التي قسمت عليها ، فيخرج بروج ، ويضرب ما بقي في ثلاثين و نقسمه على ~~ما قسمت عليه ، فيخرج درج ، ويضرب الباقي في ستين و نقسمه على ما قسمت عليه ~~، فيخرج دقائق ، و كذلك الى ما اريد مما بعدها ، وذلك موضع ذلك الكوكب بوسط ~~المسير او ذلك الأوج او الجوزهر ؛ و هذا هو الذي ذكره " بلس " ايضا على ~~منهاج آخر و هو أنه لما خرجت 591 له الأدوار التامة قسم ما بقي منها على ~~131493150 ، فخرج بروج الوسط ، وقسم البقية على 4383105 ، فخرج درج ، وقسم ~~اربعة اضعاف ما يبقى على 292207 ، فخرج دقائق ، وبعد ذلك ضرب البقايا في ~~ستين وقسم المبالغ على هذا العدد الأخير ، فخرج ثوان592وما بعدها الى حيث ~~اراد ، وذلك هو الوسط المطلوب ، وهذا لأنه احتاج في البقية من الأدوار الى ~~ضربها في اثني593عشر وقسمة المجتمع على ايام " جتر جوك594لأن عمله عليه ms264 ~~فقسم بدل595ذلك على مقسوم ايام جترجوكعلى اثني عشر ، وهو العدد الأول من ~~الأعداد الثلاثة، واحتاج في بقية البروج الى ضربها في ثلاثين وقسمة المبلغ ~~على ما قسم عليه فقسم بدل ذلك على مقسوم العدد الأول على ثلاثين ، وهو ~~العدد الثاني ، وعلى هذا القياس اراد ان يقسم بقية الدرج على مقسوم العدد ~~الثاني على ستين ، لكنه لما قسمه عليه خرج 73051 وبقي ثلاثة ارباع ، فضرب ~~الجملة في اربعة لينجبر المكسر ، ولهذا استعمل ايضا اربعة اضعاف البقية ~~فلما لم ينفذ له الأعداد على ما اشير اولا عاد الى الضرب في ستين ؛ و ان ~~اردنا سلوك هذه الطريقة في " كلب " على مذهب " برهمكوبت " كان العدد الأول ~~الذي يقسم عليه بقية الأدوار 131493037500 ، والثاني الذي يقسم عليه بقية ~~البروج 4383101250 ، والثالث يكون 37051687 596، ويبقى نصف يحوج الى ~~التضعيف ، حتى يصير 146103375 ويقسم عليه ضعف البقية ؛ وقد عدل " برهمكوبت ~~" عن " كلب " و " جترجوك597 " بكثرة ابامهما الى " كلجوك598 " تخفيفا ، ~~فمتى عمل بتأريخه ما يقدم من التحليل على مذهبه وضربت ايامه في ادوار ~~الكوكب في كلب ، وزيد عليه اصله وهو بقية الأدوار التى كانت له في اول ~~كلجوك وقسم المبلغ على ايام كلجوك الطلوعية وهي 157791645 ، خرجت ادواره ~~التامة الملغاة ، ثم عمل بما يبقى ما تقدم فيخرج وسطه ، فأما هذه الأصول ~~فانها للمريخ 4308768000 ، والعطارد 4288896000 ، وللمشتري 4313520000 ، ~~وللزهرة 4304448000 ، ولزحل 4305312000 ، ولأوج الشمس 933120000 ، ولأوج ~~القمر 1505952000 ، وللرأس 1838592000 ، وأما الشمس والقمر فكانا بوسط ~~مسيرهما في اول الحمل ولم يكن لأدماسه و لا لأيام النقصان فصل ؛ وأما في ~~الزيجات التي ذكرناها فانما تضرب " اهركن " اعني ايام التأريخ لكل كوكب في ~~عدد مفروض ، وتقسمه على آخر مفروض ، فيخرج الأدوار التامة وما تلاها من ~~الوسط ، فربما تم منهما ، وربما كان تمامه بالعود الى ايام التأريخ وقسمتها ~~اما كما هي و اما بعد ضرب في عدد على عدد آخر ، والحاق ما يخرج بالأول ، ~~وربما يفرض اعداد كالأصل تزاد او تنقص ليصير الوسط في اول التأريخ مسوقا من ~~اول الحمل ms265 ، وهذه هي طريقة " كندكاتك " و " كرن تلك " فأما في " كرن سار " ~~فانه يخرج الأوساط للاستواء الربيعي ويكون اهركن من عنده ، ولأن تلك طرق ~~جزئية وغير واقفة عن التكاثر ، فان حكايتها تطول بلا فائدة ، ثم ما بعد ذلك ~~من التقويم وسائر الأعمال فليس لها بما نحن فيه اتصال. # نه - في ترتيب الكواكب وأبعادها وأعظامها PageV01P166 قد تقدم في ذكر ~~اللوكات حكاية عن " بشن بران " وعن تفسير " باتنجل " ما يوجب سفول الشمس عن ~~القمر في ترتيب الأفلاك ، وذلك رأيهم الملي ، وخاصة فقد قيل في " مج بران " ~~: ان بعد السماء عن الأرض بمقدار نصف قطر الأرض ، والشمس اسفل الجميع ، ~~والقمر فوقها والمنازل وكواكبها فوق القمر ، وفوقها عطارد ثم الزهرة ثم ~~المريخ ثم المشتري ثم زحل ثم بنات نعش ثم القطب فوقها ، والقطب متصل ~~بالسماء ، وممتنع ان تقع الكواكب تحت احصاء الانسان ، ومن ذب عن هذا الرأي ~~زعم ان القمر يخفى بالاقتران من الشمس كما يخفى السراج في ضوءها ثم يظهر ~~بالتباعد عنها ، فنذكر الآن بعض ما في كتب هذا الرأي من صفات النيرين ~~والكواكب ثم نتبعه بالرأي النجومي وان يقع الينا منه الا شئ يسير ؛ قد قيل ~~في " باج بران " : ان الشمس كرية الشكل نارية الطبع ذات ألف شعاع بها تأخذ ~~الماء فيكون منها للمطر اربع مائة وللثلج ثلاث مائة وللجو ثلاث مائة ، وقيل ~~في موضع آخر منه : ان بعضها لتعايش " ديو " بالهناءة وبعضها لتعايش الناس ~~بالمرافق و بعضها للآباء ، وقسمها ايضا في موضع آخر على اسداس السنة فقال : ~~انها تضئ الأرض في الثلث الذي من اول الحوت بثلاث مائة شعاع و تمطر في ~~الثلث الذي يليه بأربع مائة شعاع وتبرد وتثلج في الثلث الباقي بثلاث مائة ، ~~وفيه ايضا : ان شعاع الشمس والريح يرفعان الماء من البحر الى الشمس ، فلو ~~تقطر من عندها لكان حارا ، ولكنها تدفعه الى القمر ليقطر من عنده باردا ~~فيحيي به العالم ، وفيه ايضا : ان حرارة الشمس وضياءها ربع حرارة النار ~~وضيائها ، وانها في الشمال تقع في الماء بالليل ولهذا ms266 يحمر ، وفيه ايضا : ~~انه كان في القديم الأرض والماء والريح والسماء ، فرأى " براهم " تحت الأرض ~~شررة ، فأخرجها وجعلها اثلاثا ، فثلث منها هي النار المعهودة المحتاجة الى ~~الحطب المنطفئة بالماء ، وثلث هي الشمس وثلث هي البرق ، وفي الحيوان ايضا ~~نار وهذه غير منطفئة بالماء ، فان الشمس تجذب الماء والبرق يلمع من خلال ~~المطر والتي في الحيوان هي بين الرطوبات وتغتذى بها ، وكأنهم ذهبوا في هذا ~~الى اغتذاء الأجرام العلوية بالبخارات كما حكى " ارسطوطالس " ذلك عن قوم ، ~~وذلك ان صاحب " بشن دهرم " صرح بأن الشمس تغذى القمر والكواكب ، ولو لم يكن ~~الشمس لما كان كوكب و لا ملك ولا أنس ؛ واعتقادهم في اجرام الكواكب كلها ~~انها كرية الشكل مائية السخ غير مستنيرة والشمس من بينها نارية السخ مضيئة ~~بالذات منيرة غيرها بالعرض اذا واجهها ، وفي جملة الكواكب بالرؤية ما ليس ~~بكواكب بالحقيقة وانما هي انوار قوم مثابين مجالسهم في علو السماء على ~~كراسي بلور ، وقيل في بشن دهرم : ان الكواكب مائية وشعاع الشمس ينيرها ~~بالليل ، ومن حصل بصالح عمله في العلو مكانا جلس فيه على عرشه فاذا استنار ~~عد من الكواكب ، وسمي جميعها " تاره " وهو اسم مشتق من " ترن " وهو المجاز ~~، والمعبر اما هؤلاء فكأنهم جاوزوا شر الدنيا وحصلوا في النعيم وأما ~~الكواكب فلانها تعبر السماء بالدوران ، واسم " نكشتر " مقصور على كواكب ~~المنازل ، ولأن جميعها توسم بالكواكب الثابتة فيتناول جميعها ايضا اسم ~~نكشتر فان معناه انه لا يزيد و لا ينقص ، وأما انا فأظن ان هذه الزيادة ~~والنقصان يتجه على العدد والأبعاد فيما بينها ولكن صاحب الكتاب صرفه الى ~~النور ، فقال : كما يزيد القمر وينقص ، ثم قال والكلام لما ركنديو : ان ~~الكواكب التي لا تفسد قبل تمام " كلب " هي في مرتبة " نخرب " يعني ~~100000000000 ، والتي تنزل قبل تمام كلب غير معلومة العدد ، لا يكاد يعرفه ~~الا من مكث في العلو مدة كلب ، قال " بجريا " : " ماركنديو " انت قد بقيت ~~ستة كلب ، وهذا هو سابعك ، فلم لا تعرفها ؟ قال : لو كانت ثابتة على حالها ms267 ~~لا تتبدل الى مدتها لما جهلتها ، ولكن لا تزال تصعد واحدا من الأخيار و ~~تنزل آخر ، فلذلك لا ابطهم ؛ فأما اقطار النيرين والظل فقد قيل في " مج ~~بران " : ان قطر جرم الشمس تسعة آلاف 599 " جوزن " وقطر القمر ضعف ذلك ~~وارأس مثلها جملتهما ، وكذلك هو في " باج بران " الا انه قيل في الرأس : ~~انه اذا كان مع الشمس فهو مثلها واذا كان مع القمر فهو مثله ، وقال غيره في ~~الرأس : انه خمسون الف " جوزن " ، وأما اقطار الكواكب السيارة فقد قيل في " ~~مج بران " : ان تدوير الزهرة جزء من PageV01P167 ستة عشر جزءا من تدوير ~~القمر فان تدوير المشتري ثلاثة ارباع تدوير الزهرة وتدوير كل واحد من زحل ~~والمريخ ثلاثة ارباع تدوير المشتري وتدوير عطارد ثلاثة ارباع تدوير المريخ ~~، وكذلك هو في " باج بران " ، وأما الكواكب الثابتة ففيهما ان تدوير ~~الثوابت العظام مساو لتدوير عطارد ، والذي هو أصغر من ذلك هو خمس مائة جوزن ~~ثم تتصاغر بمائة الى ان تبلغ المائتين ، لا يكون فيها اصغر من مائة وخمسين ~~، وهذا ما في باج بران ، فأما في مج بران فانه قيل : ثم تتصاغر بمائة الى ~~ان تبلغ المائة ، و لا يكون فيها اقل من نصف جوزن ، وأتهم هذا من جهة ~~النسخة ؛ وقال صاحب " بشن دهرم " حكاية عن " ماركنديو " : ان " ابهج " ~~النسر الولقع و " آردر " الشعري اليمانية و " روهني " الدبران و " بونربس " ~~رأسا التوءمين و " بش " و " ريوتي " و " اكست600 " وهو سهيل وبنات نعش ~~وصاحب " باج " وصاحب " اهربدن " وصاحب " بسشت " كل واحد خمسة جوزن ، ~~والباقي كل واحد اربعة جوزن ، و لا اعرف ما لا يعد بعدها ، فهي من دون ~~اربعة جوزن الى كروهين اعني ميلين ، و ما قصر عن كروهين لم يره الناس وانما ~~يراه " ديو " ووجد لهم رأي في مقادير الكواكب لم يسند الى انسان معروف وهو ~~: أن كل واحد من قطري النيرين سبعة وستون جوزنا والرأس مائة والزهرة عشرة ~~والمشتري تسعة وزحل ثمانية والمريخ سبعة وعطارد ستة . وهذا ما و قفنا عليه ~~من ms268 تخاليطم في هذا الباب ، فلنعدل عنها الى آراء المنجمين منهم وليس بيننا ~~وبينهم في ترتيب الكواكب وأن الشمس واسطتها وزحل والقمر طرفاها والثوابت ~~اعلاها خلاف ، وقد مر منها طرف في خلال الحكايلت المتقدمة ، قال " براهمهر ~~" في كتاب " سنكهت601 " : القمر ابدا تحت الشمس فهي602تلقي شعاعها عليه و ~~تنير نصف جرمه و يبقى النصف الآخر مظلما ذا ظل مثل الجرة اذا نصبتها لعين ~~الشمس ، حتى تضئ نصفها المقابل للشمس و يبقى النصف الذي لا يواجهها مظلما ، ~~والقمر مائي في الأصل فلذلك يعكس الشعاع الواقع عليه كما يعكسه الماء ~~والمرآة الى الجدار ، فاذا كان القمر مع الشمس كان البياض منه اليها ~~والسواد الينا ، ثم ينحدر البياض نحونا قليلا قليلا بحسب بعد القمر عن ~~الشمس ، وكل من كان له محصول من اصحاب اخبارهم فضلا عن المنجمين فانه يرى ~~ان القمر تحت الشمس بل تحت جميع الكواكب ؛ والذي كان وقع الينا من أخبارهم ~~عن ابعاد الكواكب هو ما ذكره يعقوب بن طارق في كتابه في " تركيب الأفلاك " ~~: وقد استفادها عن الهندي في سنة احدى وستين ومائة للهجرة ، وقنن فيه اصلا ~~هو : أن الاصبع ست شعيرات بالعرض مصفوفة ، والذراع اربع وعشرون اصبعا ، ~~والفرسخ ستة عشر الف ذراع ، لكن الهند لا يعرفون الفرسخ فهذا المقدار كما ~~قدمنا نصف " جوزن " ، ثم ذكر : ان فراسخ قطر الأرض 2100 و دورها 6596 603و ~~9 من 25 ، وعليه حسب الأبعاد على ما اثبتناها في الجدول ، وليس ما ذكره من ~~مقدار الأرض بالمتفق عليه عند الهند ، فان قطرها عند " بلس " بالجوزن 1600 ~~و دورها 5026 و 14 من 25 وعند " برهمكوبت604 " 1581 و دورها 5000 ، فاذا ~~اضعفت هذه الأعداد وجب ان تساوي ما ذكر يعقوب و ليس يساويه ، لكن الذراع ~~والميل متفق عليه بيننا وبين الهند ، وأميال 605نصف قطرها بحسب وجودنا 3184 ~~، فان اخذنا لكل ثلاثة اميال كالعادة في بلادنا فرسخا كانت 6728 ، وان ~~اخذنا لكل ستة عشر الف ذراع فرسخا كما ذكر يعقوب كانت 5046 ، وان اخذنا لكل ~~اثنين و ثلاثين ms269 الف ذراع جوزنا كانت 2523 ، وفي هذا الجدول ما في كتاب ~~يعقوب:ة عشر جزءا من تدوير القمر فان تدوير المشتري ثلاثة ارباع تدوير ~~الزهرة وتدوير كل واحد من زحل والمريخ ثلاثة ارباع تدوير المشتري وتدوير ~~عطارد ثلاثة ارباع تدوير المريخ ، وكذلك هو في " باج بران " ، وأما الكواكب ~~الثابتة ففيهما ان تدوير الثوابت العظام مساو لتدوير عطارد ، والذي هو أصغر ~~من ذلك هو خمس مائة جوزن ثم تتصاغر بمائة الى ان تبلغ المائتين ، لا يكون ~~فيها اصغر من مائة وخمسين ، وهذا ما في باج بران ، فأما في مج بران فانه ~~قيل : ثم تتصاغر بمائة الى ان تبلغ المائة ، و لا يكون فيها اقل من نصف ~~جوزن ، وأتهم هذا من جهة النسخة ؛ وقال صاحب " بشن دهرم " حكاية عن " ~~ماركنديو " : ان " ابهج " النسر الولقع و " آردر " الشعري اليمانية و " ~~روهني " الدبران و " بونربس " رأسا التوءمين و " بش " PageV01P168 و " ~~ريوتي " و " اكست600 " وهو سهيل وبنات نعش وصاحب " باج " وصاحب " اهربدن " ~~وصاحب " بسشت " كل واحد خمسة جوزن ، والباقي كل واحد اربعة جوزن ، و لا ~~اعرف ما لا يعد بعدها ، فهي من دون اربعة جوزن الى كروهين اعني ميلين ، و ~~ما قصر عن كروهين لم يره الناس وانما يراه " ديو " ووجد لهم رأي في مقادير ~~الكواكب لم يسند الى انسان معروف وهو : أن كل واحد من قطري النيرين سبعة ~~وستون جوزنا والرأس مائة والزهرة عشرة والمشتري تسعة وزحل ثمانية والمريخ ~~سبعة وعطارد ستة . وهذا ما و قفنا عليه من تخاليطم في هذا الباب ، فلنعدل ~~عنها الى آراء المنجمين منهم وليس بيننا وبينهم في ترتيب الكواكب وأن الشمس ~~واسطتها وزحل والقمر طرفاها والثوابت اعلاها خلاف ، وقد مر منها طرف في ~~خلال الحكايلت المتقدمة ، قال " براهمهر " في كتاب " سنكهت601 " : القمر ~~ابدا تحت الشمس فهي602تلقي شعاعها عليه و تنير نصف جرمه و يبقى النصف الآخر ~~مظلما ذا ظل مثل الجرة اذا نصبتها لعين الشمس ، حتى تضئ نصفها المقابل ~~للشمس و يبقى النصف الذي لا يواجهها مظلما ، والقمر مائي في ms270 الأصل فلذلك ~~يعكس الشعاع الواقع عليه كما يعكسه الماء والمرآة الى الجدار ، فاذا كان ~~القمر مع الشمس كان البياض منه اليها والسواد الينا ، ثم ينحدر البياض ~~نحونا قليلا قليلا بحسب بعد القمر عن الشمس ، وكل من كان له محصول من اصحاب ~~اخبارهم فضلا عن المنجمين فانه يرى ان القمر تحت الشمس بل تحت جميع الكواكب ~~؛ والذي كان وقع الينا من أخبارهم عن ابعاد الكواكب هو ما ذكره يعقوب بن ~~طارق في كتابه في " تركيب الأفلاك " : وقد استفادها عن الهندي في سنة احدى ~~وستين ومائة للهجرة ، وقنن فيه اصلا هو : أن الاصبع ست شعيرات بالعرض ~~مصفوفة ، والذراع اربع وعشرون اصبعا ، والفرسخ ستة عشر الف ذراع ، لكن ~~الهند لا يعرفون الفرسخ فهذا المقدار كما قدمنا نصف " جوزن " ، ثم ذكر : ان ~~فراسخ قطر الأرض 2100 و دورها 6596 603و 9 من 25 ، وعليه حسب الأبعاد على ~~ما اثبتناها في الجدول ، وليس ما ذكره من مقدار الأرض بالمتفق عليه عند ~~الهند ، فان قطرها عند " بلس " بالجوزن 1600 و دورها 5026 و 14 من 25 وعند ~~" برهمكوبت604 " 1581 و دورها 5000 ، فاذا اضعفت هذه الأعداد وجب ان تساوي ~~ما ذكر يعقوب و ليس يساويه ، لكن الذراع والميل متفق عليه بيننا وبين الهند ~~، وأميال 605نصف قطرها بحسب وجودنا 3184 ، فان اخذنا لكل ثلاثة اميال ~~كالعادة في بلادنا فرسخا كانت 6728 ، وان اخذنا لكل ستة عشر الف ذراع فرسخا ~~كما ذكر يعقوب كانت 5046 ، وان اخذنا لكل اثنين و ثلاثين الف ذراع جوزنا ~~كانت 2523 ، وفي هذا الجدول ما في كتاب يعقوب: " و " اكست600 " وهو سهيل ~~وبنات نعش وصاحب " باج " وصاحب " اهربدن " وصاحب " بسشت " كل واحد خمسة ~~جوزن ، والباقي كل واحد اربعة جوزن ، و لا اعرف ما لا يعد بعدها ، فهي من ~~دون اربعة جوزن الى كروهين اعني ميلين ، و ما قصر عن كروهين لم يره الناس ~~وانما يراه " ديو " ووجد لهم رأي في مقادير الكواكب لم يسند الى انسان ~~معروف وهو : أن كل واحد من قطري ms271 النيرين سبعة وستون جوزنا والرأس مائة ~~والزهرة عشرة والمشتري تسعة وزحل ثمانية والمريخ سبعة وعطارد ستة . وهذا ما ~~و قفنا عليه من تخاليطم في هذا الباب ، فلنعدل عنها الى آراء المنجمين منهم ~~وليس بيننا وبينهم في ترتيب الكواكب وأن الشمس واسطتها وزحل والقمر طرفاها ~~والثوابت اعلاها خلاف ، وقد مر منها طرف في خلال الحكايلت المتقدمة ، قال " ~~براهمهر " في كتاب " سنكهت601 " : القمر ابدا تحت الشمس فهي602تلقي شعاعها ~~عليه و تنير نصف جرمه و يبقى النصف الآخر مظلما ذا ظل مثل الجرة اذا نصبتها ~~لعين الشمس ، حتى تضئ نصفها المقابل للشمس و يبقى النصف الذي لا يواجهها ~~مظلما ، والقمر مائي في الأصل فلذلك يعكس الشعاع الواقع عليه كما يعكسه ~~الماء والمرآة الى الجدار ، فاذا كان القمر مع الشمس كان البياض منه اليها ~~والسواد الينا ، ثم ينحدر البياض نحونا قليلا قليلا بحسب بعد القمر عن ~~الشمس ، وكل من كان له محصول من اصحاب اخبارهم فضلا عن المنجمين فانه يرى ~~ان القمر تحت الشمس بل تحت جميع الكواكب ؛ والذي كان وقع الينا من أخبارهم ~~عن ابعاد الكواكب هو ما ذكره يعقوب بن طارق في كتابه في " تركيب الأفلاك " ~~: وقد استفادها عن الهندي في سنة احدى وستين ومائة للهجرة ، وقنن فيه اصلا ~~هو : أن الاصبع ست شعيرات بالعرض مصفوفة ، والذراع اربع وعشرون اصبعا ، ~~والفرسخ ستة عشر الف ذراع ، لكن الهند لا يعرفون الفرسخ فهذا المقدار كما ~~قدمنا نصف " جوزن " ، ثم ذكر : ان فراسخ قطر الأرض 2100 و دورها 6596 603و ~~9 من 25 ، وعليه حسب الأبعاد على ما اثبتناها في الجدول ، وليس ما ذكره من ~~مقدار الأرض بالمتفق عليه عند الهند ، فان قطرها عند " بلس " بالجوزن 1600 ~~و دورها 5026 و 14 من 25 وعند " برهمكوبت604 " 1581 و دورها 5000 ، فاذا ~~اضعفت هذه الأعداد وجب ان تساوي ما ذكر يعقوب و ليس يساويه ، لكن الذراع ~~والميل متفق عليه بيننا وبين الهند ، وأميال 605نصف قطرها بحسب وجودنا 3184 ~~، فان اخذنا لكل ثلاثة اميال كالعادة في بلادنا ms272 فرسخا كانت 6728 ، وان ~~اخذنا لكل ستة عشر الف ذراع فرسخا كما ذكر يعقوب كانت 5046 ، وان اخذنا لكل ~~اثنين و ثلاثين الف ذراع جوزنا كانت 2523 ، وفي هذا الجدول ما في كتاب ~~يعقوب: PageV01P169 وهذا رأي مخالف لما بنى عليه " بطليموس " امر الأبعاد ~~في " كتاب المنشورات " واتبعه عليه القدماء والمحدثون ، فان اصلهم فيها على ~~ان ابعد بعد كل كوكب هو أقرب بعد الذي فوقه و ليس فيما بين كرتيهما موضع ~~معطل عن الفعل ، و في هذا الرأي يكون فيما بين الكرتين موضع خال عنهما فيه ~~ماسك كالمحور عليه الدوران ، وكأنهم اعتقدوا في الأثير606شيئا من الثقل حتى ~~احتيج الى ماسك للكرة الداخلة يمسكها في وسط الخارجة ؛ ومما هو معلوم فيما ~~بين اهل الصناعة انه لا سبيل الى تمييز اعلى الكوكبين من اسفلهما الا من ~~جهة الستر او من جهة زيادة اختلاف المنظر فأما الستر فهو قليل الاتفاق وأما ~~اختلاف المنظر فهو في غير القمر غير محسوس به ، لكن الهند ذهبوا في ذلك الى ~~تساوى الحركات واختلاف المسافات ، فصار سبب بطوء العالي اتساع فلكه و سرعة ~~السافل تضايق فلكه ، فالدقيقة في فلك زحل مائتان واثنان وستون ضعفا للدقيقة ~~في فلك القمر ، ولهذا اختلف زمان قطعهما فيهما مع تساوى الحركتين ؛ ثم لم ~~ار كلاما في هذا الباب الا ما يجئ في خلال الكتب من ذكر عدد فاسد فيها ، ~~كجواب " بلس " عمن يعترض عليه في تصييره دور فلك كل كوكب احدا607وعشرين ~~الفا وست مائة ونصف قطره ثلاثةآلاف608وأرع مائة و ثمانية وثلاثين مع قول " ~~براهمهر " في بعد الشمس انه 2598900 و في بعد الثوابت انه 321362683 ، ان ~~الأول بالدقائق والأخير بالجوزن مع قوله ان بعد الثوابت ستون مرة مثل بعد ~~الشمس ، وكان يجب ان يكون بعد الثوابت 155934000 ؛ فأما الطريق الذي اشرنا ~~اليه من جهتهم فهو مبني على اصل هو عندي مجهول بحسب ما عرفته الى ان يسهل ~~الله ترجمة كتبهم ، وذلك الأصل هو ان مساحة الدقيقة في فلك القمر خمسة عشر ~~جوزنا609وكيف ما فسره ms273 " بلبهدر " فان حقيقته لم تتضح ، وذلك انه قال : قد ~~رصد زمان مرور القمر على الأفق اعني من لمعان اول جرمه الى طلوع كله او من ~~ابتداء غروبه الى تمام مغيبه ، فوجد في اثنتين وثلاثين دقيقة من دور الفلك ~~، وان كان رصد الدرج عسرا فضلا عن الدقائق ، فرصد " جوزن " قطر جرمه فوجد ~~480 ، وقسمت على دقائق جرمه فخرجت حصة الدقيقة خمسة عشر جوزنا610، وضرب ذلك ~~في دقائق الدور فاجتمع 324000 ، وهو مساحة فلك القمر بالجوزن التي يقطعها ~~في كل دورة ، فاذا ضربت في ادواره في " كلب " او " جترجوك611 " اجتمع ما ~~يقطعه منها فيه ، وذلك عند " برهمكوبت " في مدة كلب 18712069200000000 ، ~~ويسميها " جوزن فلك البروج " ، ومعلوم انها اذا قسمت على ادوار كل كوكب في ~~كلب يخرج جوزن دورة الواحدة ، لكن حركة الكواكب عندهم كما قلنا بالمسافة ~~واحدة ، فالخارج هو مساحة فلك ذلك الكوكب ، ولآن نسبة القطر الى الدور عنده ~~بالتقريب نسبة 12959 الى 40980 فان مساحة فلك الكوكب اذا ضرب في 12959 وقشم ~~المبلغ على 81960 ، يخرج نصف القطر وهو بعده من مركز الأرض ، وقد استخرجنا ~~ذلك على رأيه ووضعناه في الجدول: ولأن عمل " بلس " بجترجوك612فان مضروب ~~مساحة دور فلك القمر في ادواره فيه 18712080864000 وهو يسميها " جوزن ~~السماء " ، وهي ما يقطعه القمر في كل " جترجوك613 " ، و نسبة القطر عنده ~~الى الدور نسبة 1250 الى 3927614خرج بعد الكوكب من مركز الأرض ، وقد فعلنا ~~بها مثل ما تقدم وأثبتنا ما حصل على رأيه في جدول ايضا ، فأما انصاف ~~الأقطار فانا الغينا الكسور القاصرة عن النصف فيها و جبرنا الزائدة عليه ، ~~ولم نفعل مثل ذلك في المحيطات بل حققناه من اجل انه يحتاج اليها في ~~المسيرات ، وذلك ان جوزن السماء في " كلب " او جترجوكاذا قسمت على ايامه ~~الطلوعية خرج 11858 ويبقى لبرهمكوبت 25498 من 35419 ولبلس 209554 من 292207 ~~، وهذا ما يقطعه القمر كل يوم الا ان الحركة واحدة فهو اذن ما يسيره كل ~~كوكب كل يوم ، ونسبته الى جوزن محيط فلكه كنسبة حركته ms274 المطلوبة الى الدور ~~على انه ثلاث مائة وستون615، فاذن متى ضرب المسير المشترك لجميع الكواكب في ~~ثلاث مائة وستين و قسم المجتمع على جوزن محيط الكوكب المقصود خرج ~~بهته616الأوسط 617وهو وسطه ليوم: PageV01P170 وكما ان الموجود من دقائق قطر ~~القمر ناسب 21600 التي هي دقائق الدور على نسبة حصتها من " جوزن " وهو 480 ~~الى جوزن كل دور فلكه كذلك عمل للموجود من دقائق قطر الشمس فكان جوزنه عند ~~" برهمكوبت " 6522 و عند " بلس " 6480 ، ولما حصل لبلس دقائق جرم القمر 32 ~~و هي زوج زوج قسمه للكواكب بالتنصيف الى الواحد ، وصير للزهرة نصفها ~~وللمشتري ربعها ولعطارد ثمنها و لزحل نصف ثمنها وللمريخ ربع ثمنها ، وكأنه ~~استحسن النظام و الا فليس قطر الزهرة نصف قطر القمر بالرؤية و لا المريخ ~~نصف ثمنها ؛ وأما عمل جرمي النيرين في كل وقت بحسب بعدهما من الأرض و هو ~~القطر المعدل الذي يحصل في عملي تقويمهما ، فليكن له اب قطر جرم الشمس و ج ~~د قطر الأرض و ج د ه مخروط الظل وسهمه هل ، ونخرج ج ر موازيا لدب فيكون ا ر ~~فضل ما بين ا ب ج د و عمود ج ط بعد الشمس الأوسط اعني نصف قطر فلكه ~~المستخرج من جوزن السماء ، وقطر الشمس المعدل يخالف دائما فيزيد عليه و ~~ينقص منه ، وليكن ج ك وهو لا محالة باجزاء الجيب ، ونسبته الى ج ط على انه ~~الجيب كله كنسبة جوزن ج ك الى جوزن ج ط وبهذا يتحول اليها ، وجوزن ا ب الى ~~جوزن كج كنسبة دقائق ا ب الى دقائق كج على انه الجيب كله ، فاب بدقائق ~~الفلك لأن الجيب كله مأخوذ بقدر الدور ، ولهذا قال بلس : اضرب جوزن نصف قطر ~~فلك الشمس او القمر في قطره المعدل واقسم المجتمع على الجيب كله ، واقسم ~~على ما يخرج للشمس 22278240 و للقمر 1650240 ، فيخرج دقائق قطر جرم المعمول ~~له ، وهذان العددان هما مضروبا " جوزن " قطري النيرين في 3438 و هي دقائق ~~الجيب كله ms275 ، وكذلك قال " برهمكوبت " : اضرب جوزن النير في 3416 وهي دقائق ~~الجيب كله ، واقسم ما بلغ عللا جوزن نصف قطر فلكه ، وهذا من القسمة غير ~~صحيح لأن مقدار الجرم بها لا يتغير ، على القطر المعدل المحول ؛ ولمعرفة ~~قطر الظل المسمى في زيجاتنا " مقدار فلك الجوزهر " قال برهمكوبت : انقص ~~جوزن قطر الأرض و هي 1581 من جوزن قطر الشمس و هو 6522 ، فيبقى 4941 ~~المحفوظ للقسمة ، و ذلك في الشكل ا ر 618، ثم اضرب قطر الأرض في قطر الشمس ~~المعدل الحاصل عند تقويمها ، واقسم ما بلغ على المحفوظ ، فيخرج القطر ~~المقوم ، فأما تشابه مثلثي ا ر ج ج د ه فهو ظاهر ، الا ان عمود ج ط غير ~~متغير عن مقداره و القطر المعدل هو الذي يتغير به رؤية ا ب مع ثباته على ~~مقداره ، فليكن هذا القطر ج ك، ويخرج ا ى ر و موازيين و ى كو على موازاة ا ~~ب ، فهو مساو للمحفوظ ، ويخرج ى ج م ، فيكون م ، رأس مخروط الظل لوقتئذ ، ~~ونسبة ى و المحفوظ الى كج القطر المعدل كنسبة ج د قطر الأرض الى م ل619الذي ~~سماه قطرا مقوما ويكون بدقائق الجيب ، لأن كج - لهذا اتهم ما بعده بسقوط شئ ~~من النسخة فانه قال: فاضربه في قطر الأرض ، فيجتمع ما بين مركز الأرض الى ~~طرف الظل ، فانقص منه قطر القمر المعدل واضرب الباقي في قطر الأرض ، واقسم ~~ما اجتمع على القطر المقوم ، فيخرج قطر الظل في فلك القمر ، فيفرض 620 قطر ~~القمر المعدل لس و فن من فلك القمر الذي نصف قطره لس ، واذ كان خرج لم ~~بدقائق الجيب فنسبته الى ج د على انه ضعف الجيب كله كنسبة مس بدقائق الجيب ~~الى عص621بدقائق الجيب ، ولكني اظن انه رام تحويل لم القطر المقوم الى ~~مقدار " جوزن " وذلك يكون بضربه في جوزن قطر الأرض و قسمة المبلغ على ضعف ~~الجيب كله ، فسقط ذكر القسمة عن الأصل او يكون ضرب القطر المقوم في قطر ~~الأرض فضلة زائدة لا ms276 يحتاج اليها في العمل ، وأيضا : فان لم اذا حصل ~~بالجوزن وجب ان يكون لس القطر المعدل محولا ايضا اليها ليكون مس بذلك ~~المقدار ، و على عذا فان ما يخرج من قطر الظل يكون جوزنا ، قال : ثم اضرب ~~الظل الخارج في الجيب كله واقسم المبلغ على قطر القمر المعدل ، فيخرج دقائق ~~الظل المطلوبة ؛ ولو كان الظل الخارج له بالجوزن لوجب ان يضربه في ضعف ~~الجيب كله و يقسم المجتمع على جوزن قطر الأرض فيخرج له دقائق الظل ، واذ لم ~~يفعل فقد علم انه اقتصر في العمل على القطر المقوم دقائق من غير ان يحوله ~~الى الجوزن ، واستعمل القطر المعدل غير محول اليه ، فخرج له الظل في ~~الدائرة التي نصف قطرها لس القطر المعدل وهو محتاج اليه في الدائرةالتي نصف ~~قطرها الجيب كله ، ونسبة صع الخارج له الى سل القطر المعدل كنسبة صع ~~بالمقدار المطلوب الى سل على انه PageV01P171 الجيب كله ، فعلى هذا حوله ؛ ~~ثم أنه في موضع آخر قال : ان قطر الأرض 1581 وقطر القمر 480 وقطر الشمس ~~6522 و قطر الظل 1581 ، فانقص " جوزن " الأرض من جوزن الشمس فيبقى 4941 ، ~~واضرب هذا الباقي في جوزن قطر القمر المعدل واقسم المجتمع على جوزن قطر ~~الشمس المعدل ، فما خرج فانقصه من 1581 فيبقى مقدار الظل في فلك القمر ، ~~فاضربه في 3416 واقسم المجتمع على جوزن نصف قطر فلك القمر الأوسط ، فيخرج ~~دقائق قطر الظل ، و معلوم انه اذا نقص جوزن قطر الأرض من جوزن قطر الشمس ~~كان الباقي ا ر اعني ى و 622 ، ويخرج و623 ج ف و عمود كج على استقامته الى ~~ح ، فنسبة فضلة ى و الى كج قطر الشمس المعدل كنسبة صف الى حج و قطر القمر ~~المعدل ، وسواء كان هذان المعدلان محولين او غير محولين فان صف يخرج بمقدار ~~الجوزن ، ويجعل عن مساويا لح ف ، فيساوي ح ن بالضرورة قطر ج د و مطلوبه صع ~~، فيجب ان ينقص ما يخرج له من قطر الأرض ليبقى صع ؛ وليس ms277 صاحب العمل بمتهم ~~في مثله و انما التهمة على النسخة الفاسدة ، ولسنا نعدوها لخفاء ما في ~~الصحيحة منه علينا ؛ فأما المقدار المفروض الظل الذي امر بالنقصان منه فلا ~~يمكن ان يكون اوسط لأن الأوسط يكون واقفا بين النقصان وبين الزيادة ، و لا ~~يمكن ايضا ان يتوهم اعظم مقادير الظل لتسقط الزيادة عليه من اجل ان صف الذي ~~هو النقصان هو قاعدة مثلث يلاقي ضلع فج منه سل في جهة الشمس لا في جهة طرف ~~الظل ، فليس لصف ايضا مدخل في الظل ، وبقي ان النقصان من قطر القمر ، ثم ~~تكون نسبة صع الحاصل له بالجوزن الى سل " جوزن " قطر القمر المعدل كنسبة صع ~~بالدقائق اللا سل على انه الجيب كله ، فبهذا يحصل مطلوبه على الصحة دون ~~القسمة على نصف قطر فلك القمر الأوسط وهو المستخرج من جوزن فلك السماء:ب ~~كله ، فعلى هذا حوله ؛ ثم أنه في موضع آخر قال : ان قطر الأرض 1581 وقطر ~~القمر 480 وقطر الشمس 6522 و قطر الظل 1581 ، فانقص " جوزن " الأرض من جوزن ~~الشمس فيبقى 4941 ، واضرب هذا الباقي في جوزن قطر القمر المعدل واقسم ~~المجتمع على جوزن قطر الشمس المعدل ، فما خرج فانقصه من 1581 فيبقى مقدار ~~الظل في فلك القمر ، فاضربه في 3416 واقسم المجتمع على جوزن نصف قطر فلك ~~القمر الأوسط ، فيخرج دقائق قطر الظل ، و معلوم انه اذا نقص جوزن قطر الأرض ~~من جوزن قطر الشمس كان الباقي ا ر اعني ى و 622 ، ويخرج و623 ج ف و عمود كج ~~على استقامته الى ح ، فنسبة فضلة ى و الى كج قطر الشمس المعدل كنسبة صف الى ~~حج و قطر القمر المعدل ، وسواء كان هذان المعدلان محولين او غير محولين فان ~~صف يخرج بمقدار الجوزن ، ويجعل عن مساويا لح ف ، فيساوي ح ن بالضرورة قطر ج ~~د و مطلوبه صع ، فيجب ان ينقص ما يخرج له من قطر الأرض ليبقى صع ؛ وليس ~~صاحب العمل بمتهم في مثله و انما التهمة على النسخة ms278 الفاسدة ، ولسنا نعدوها ~~لخفاء ما في الصحيحة منه علينا ؛ فأما المقدار المفروض الظل الذي امر ~~بالنقصان منه فلا يمكن ان يكون اوسط لأن الأوسط يكون واقفا بين النقصان ~~وبين الزيادة ، و لا يمكن ايضا ان يتوهم اعظم مقادير الظل لتسقط الزيادة ~~عليه من اجل ان صف الذي هو النقصان هو قاعدة مثلث يلاقي ضلع فج منه سل في ~~جهة الشمس لا في جهة طرف الظل ، فليس لصف ايضا مدخل في الظل ، وبقي ان ~~النقصان من قطر القمر ، ثم تكون نسبة صع الحاصل له بالجوزن الى سل " جوزن " ~~قطر القمر المعدل كنسبة صع بالدقائق اللا سل على انه الجيب كله ، فبهذا ~~يحصل مطلوبه على الصحة دون القسمة على نصف قطر فلك القمر الأوسط وهو ~~المستخرج من جوزن فلك السماء: PageV01P172 وأما في زيجاتهم فمعرفة مقدار ~~قطري النيرين في " كندكاتك " وفي " كرن سار " هو العمل الذي في زيج ~~الخوارزمي ، و قطر الظل ايضا في كندكاتك مثل الذي فيه وأما في كرن سار فانه ~~ضرب " بهت " القمر في أربعة و ضرب بهت الشمس في ثلاثة عشر ، وقسم فضل ما ~~بين المجتمعين على ثلاثين فخرج قطر الظل ، وأما في " كرن تلك " فانهفي قطر ~~الشمس امر بتنصيف " بهت " الشمس ووضع النصف في مكانين ، وقسمة احدهما على ~~عشرة وزيادة ما يخرج على المكان الآخر ، فيكون دقائق قطر الشمس ، وأما في ~~القمر فأنه وضع بهته و زاد عليه جزءا من ثملنين منه وقسم المبلغ على خمسة و ~~عشرين ، فخرج دقائق قطره ، وأما في الظل فانه ضرب بهت الشمس في ثلاثة و نقص ~~من المبلغ جزءه من اربعة وعشرين ، ونقص الباقي من بهت القمر و قسم ضعف ~~الباقي على خمسة عشر ، فخرج دقائق الجوزهر ، ولو ذهبنا نورد ما في زيجاتهم ~~لخرجنا به عما نحن فيه ، وانما نورد منها فيما يتصل بما نحن فيه ما يستغرب ~~او لا يكون موجودا عند اصحابنا و في ديارنا . # نو - في منازل القمر PageV01P173 مأخذ المنازل عندهم بالحقيقة كمأخذ ~~البروج في اقسام منطقة البروج بها ms279 بسبعة وعشرين قسما متساوية كانقسامها في ~~البروج باثني عشر قسما متساوية ، وتكون حصة كل منزل من الدرج ثلاث ~~عشرةوثلثا624 ومن الدقائق ثمان مائة ، فالكواكب السيارة تلج فيها و تخرج ~~منها و تتردد بالعرض في شمالها وجنوبها ، ويختص كل منزل من جهة صناعة احكام ~~النجوم ما يختص به البروج من صفة و طبيعة و دلالة و خاصية ، ومأخذ هذا ~~العدد هو ان القمر يقطع المنطقة كلها في سبعة و عشرين يوما و ثلث يوم يستحق ~~الالغاء ، كما ان مأخذ العدد الذي عند العرب من اول الرؤية الغربية الى آخر ~~الرؤية الشرقية ، وطريقه ان يزاد على الدور مسير الشمس في الشهر القمري ، ~~وينقص من الجملة مسير القمر لليومين المخصومين بالمحاق ، ويقسم الباقي على ~~مسير القمر ليوم ، فيخرج سبعة وعشرون وأرجح من ثلاثين و هو مستحق للجبر ؛ ~~ولكن العرب قوم اميون لا يكتبون و لا يحسبون ، وانما يعولون على العدد و ~~العيان ، اذ لا يعرفون غير الرؤية و لا يحدون المنازل بغير الكواكب التي ~~فيها من الثوابت ، واذا رامت الهند مثل ذلك من التحديد وافقوا العرب في بعض ~~الكواكب و خالفوهم في بعض ، على ان العرب لا يبعدون عن طرائق القمر و لا ~~يستعملون من الثوابت الا ما يقارنه القمر او يقاربه ، والهند لا يلتزمون ~~هذه الشريطة و لكنهم يعتبرون فيها المحاذاة و المسامتة ، ثم يدخلون النسر ~~الواقع في الجملة فيصير العدد به ثمانية و عشرين ، ولهذا اوهم منجمونا و ~~مؤلفوا كتب الأنواء في هذا المعنى و ذكروا ان المنازل عند الهند ثمانية ~~وعشرون وانهم اسقطوا واحدا هو المستتر دائما بشعاع الشمس ، كأنهم سمعوا ~~الهند يسمون المنزل الذي فيه الشمس " محترقا " والذي فارقته " مفترقا بعد ~~العناق " والذي امامها " متدخنة " ، ومن اصحابنا من نص على سقوط الزباني ثم ~~علله بأمر الطريقة المحترقة في آخر الميزان و أول العقرب ، كل ذلك منهم ظن ~~بأن المنازل عند الهند ثمانية و عشرون ثم يلحقها الاسقاط ، و ليس كذلك ~~فانها سبعة و عشرون ثم يلحقها الازدياد ، وقد حكي ms280 " برهمكوبت " ان في كتاب ~~" البيذ " ممن يسكن جبل " ميرو " انه يرى شمسين و قمرين و المنازل اربعة و ~~خمسين و يتضاعف عليه الأيام ايضا ، ثم اخذ في منلقضته بأنا لا نرى سمكة ~~القطب دائرة في اليوم مرتين بل مرة واحدة ، وأما انا فاعيتني الحيل في ~~توجيه وجه القضية الكاذبة ؛ فأما معرفة موضع كوكب او درجة مفروضة من ~~المنازل فهو : ان يجعل بعده من اول الحمل كله دقائق و تقسم على ثمان مائة ، ~~فيخرج منازل تامة سابقة للذي هو فيه ، ويبقى ما قطع من المنزل المنكسر ، ~~فاما ان تنسب الى الثمان مائة كما هما واما مطويين625بالوفق واما ان ترفع ~~الدقائق الى الدرج و اما ان تضرب في ستين و يقسم المجتمع على ثمان مائة ~~فيخرج ما قطع منه على ان المنزل واحد مقسوم بستين ، وهذه كلها تعم القمر ~~والكواكب وغيرها ، ثم تخص القمر بأن يقسم مضروب البقية في ستين على بهته ~~فيخرج ما مضى من اليوم المنازلي ؛ والهند في امر الكواكب الثابتة قليلو ~~المحصول ولم اظفر منهم بمن يعرف كواكب المنازل عيانا و يشير اليها بنانا ، ~~وانما اجتهدت غاية الأجتهاد في تحصيل اكثر ذلك بالقياسات وأودعته مقالة لى ~~في تحقيق منازل القمر ، و سأذكر ما يليق بهذا الموضع من أقاربهم ، بعد ان ~~نثبت مواضع كواكبها في الطول والعرض وأعدادها بحسب ما في زيج " كندكاتك " ~~ونسهلها بجداول هي هذه: PageV01P174 ثم يقع للقوم تخاليط من جهة الاعتبار ~~بالكواكب، مع قلة الدربة بالرصد والقياس و عدم الاهتداء لحركات الثوابت ، ~~فمنها قول " براهمهر " في كتاب " سنكهت " : المنازل الستة التي اولها " ~~ريوتي " وآخرها " مركشير " يسبق فيها العيان الحساب فيكون حلول القمر ~~المنزل منها عيانا قبل حلوله اياه حسابا، وفي الاثنى 626عشر التي مبدأها " ~~آردر " ومنتهاها " انراد " يصير السبق نصف منزل فيكون بالعيان في النصف من ~~المنزل و الحساب في اوله ، و في المنازل التسعة التي ابتداؤها من " جبرت " ~~وانتهاؤها الى " اوترابتربت " يتأخر العيان عن الحساب فلا يحل القمر احدها ~~بالعيان الا مع خروجه منه الى الذي ms281 يليه بالحساب ؛ فمصداق ما وصفتهم به غير ~~ظاهر عليهم قوله مثلا في الشرطين وهو من جملة الستة المنازل ان العيان يسبق ~~فيه الحساب وكوكباه في زماننا في ثلثي الحمل و زمان براهمهر يتقدمنا بقريب ~~من خمس مائة و ست و عشرين سنة ، وبأي رأي عمل في حركة الثوابت فانهما لا ~~يتقدمان ثلث الحمل ، فهب انهما فيه في زمانه او بالقرب منه على ما في " ~~كندكاتك " و حساب النيرين فيه صحيح لم يستبن فيه بعد ما استبان في زماننا ~~من تخلفه ثماني627درج ، فكيف يسبق العيان فيه الحساب و القمر اذا قارنهما ~~كان قد قطع من المنزل الأول قريبا من ثلثيه ؟ وعلى هذا القياس سائرها ؛ ~~وانما تتسع المنازل و تتضايق من جهة سماتها اعني الكواكب دون ذواتها فانها ~~متساوية ، وليس يعرف ذلك من شأن الهند معما حكينا عنهم في بنات نعش ، وقال ~~" برهمكوبت " في " اوتركندكاتك " اى تصحيحه : ان من المنازل ما يفضل مقداره ~~على مقدار وسط القمر ليوم بنصفه ، فيكون المنزل يط مه نب يح ، وهي ستة ~~منازل اسماؤها " روهني ، بونربس ،اوترابلكني ، بشاك ، اويراشار ، ~~اوترابتربت " ، وجملتها قيح له يج مح ، ومنها ستة قصار كل واحد منها يقصر ~~عن وسط القمر ليوم بنصفه ، فيكون المنزل و له يز كو ، وأسماؤها " بهرني ، ~~آردر ، اشليش ، سوات ، جيرت ، شدبش628 " ، وجملتها لط لا مد لو ، والخمسة ~~عشر629الباقية يساوي630كل واحد منها وسط القمر ليوم ، فيكون المنزل يج ى لد ~~نب ، وجملتها قصر631لح مج ، وجملة الجمل الثلاث شنه مه ما كد و يبقى الى ~~تمام الدور د يد يح لو و هو حصة " ابهج " المتروك اعني النسر الواقع ، وقد ~~انعمت الفحص عن ذلك في المقالة المذكورة ؛ وأما قلة هداية الهند لحركة ~~الثوابت فيكفي شاهدا عليه قول " براهمهر " في " سنكهت " : انه ذكر في كتب ~~الأوائل ان المنقلب الصيفي في نصف اشليش و الشتوي في اول " دهنشت " ، و كان ~~ذلك حينئذ صحيحا ، فأما الآن فالصيفي من المنقلبين في اول السرطان و الشتوي ~~في اول الجدي ، فان تشكك في ذلك احد وزعم ms282 انه كما ذكر الأوائل دون ما ~~ذكرناه فليصحر الى مكان مستو حين يتفرس اقتراب المنقلب الصيفي، و ليدر فيه ~~دائرة و ينصب على مركزها شخصا يقوم عمودا على الأفق ، ويعلم على رأسه ظله ~~حتى يوافي محيط الدائرة في احد جانبي المشرق والمغرب، ويعود اليه كالغدحول ~~مثل ذلك الوقت الأمسي ويرصد مثل ما رصد اولا ، فان وجد رأس الظل في الخيط ~~زائلا عن العلامة الأولى نحو الجنوب فليعلم ان الشمس قد تحركت نحو الشمال و ~~لم ينقلب بعد ، وان وجدوه زائلا نحو الشمال علم ان الشمس قد تحركت نحو ~~الجنوب وانقلبت ، واذا رصد ذلك دائما ووقف على يوم الانقلاب تحقق ما ذكرناه ~~؛ وهذا دليل من " براهمهر " على انه لم يعرف ان للكواكب الثابتة حركة نحو ~~المشرق ، فجعلها كاسمها و حرك المنقلب نحو المغرب ، وبسبب هذا التخيل خلط ~~الأمرين في المنازل فلنميز بينهما لتزول الشبهة و يتهذب الكلام ، وذلك ان ~~البروج اذا ابتدئ فيها من نصف سدس المنطقة الذي من التقاطع نحو الشمال على ~~توالى الحركة الثانية ، فان المنقلب الصيفي يكون ابدا على رأس البرج الرابع ~~و الشتوي على رأس البرج العاشر ، و في المنازل اذا ابتدئ بثلث تسع المنطقة ~~الذي من اول البرج الأول ، كان المنقلب الصيفي على ثلاثة ارباع المنزل ~~السابع ابدا و الشتوي على ربع المنزل الحادي والعشرين ، لا يتغير ذلك طول ~~مدة العالم ، فأما اذا وسمت المنازل بكواكب و سميت بأسماء تابعة للكواكب ~~فلا بد من انتقالها معها ، وكواكب البروج و المنازل كانت في الأقسام التي ~~قبلها في سوالف الأزمنة ، ثم انتقلت الى هذه و ستنقل فيما يستأنف الى اثلاث ~~الأتساع PageV01P175 التي بعدها حتى تستقر 632بها كلها ، و كواكب " اشليش " ~~بزعمهم في ثمان عشرة درجة من السرطان ، فبالمسير الذي رآه القدماء لها كانت ~~منذ الفين633و ثمان مائة سنة على اول البرج الرابع و صورة السرطان ايضا ~~كانت في البرج الثالث مع المنقلب ، فثبت المنقلب وانتقلت الكواكب بعكس ما ~~تخيله " براهمهر " . بعدها حتى تستقر 632بها كلها ، و كواكب " اشليش ms283 " ~~بزعمهم في ثمان عشرة درجة من السرطان ، فبالمسير الذي رآه القدماء لها كانت ~~منذ الفين633و ثمان مائة سنة على اول البرج الرابع و صورة السرطان ايضا ~~كانت في البرج الثالث مع المنقلب ، فثبت المنقلب وانتقلت الكواكب بعكس ما ~~تخيله " براهمهر " . # نز - في ظهور الكواكب من تحت الشعاع و ذكر قوانينهم و رسومهم عنده ~~PageV01P176 اما عملهم في رؤية الكواكب و الهلال فهو الذي تضمنته ازياج ~~السندهند عندنا ، ويسمون الدرجات المفروضة لوجوب634الرؤية " كالانشك " وهي ~~على ما ذكر صاحب " غرة الزيجات " : اما لسهيل و اليمانية والواقع والعيوق ~~والسماكين وقلب العقرب فثلاث عشرة درجة وانما للبطين و الهقعة والنثرة و " ~~اشليش " و " شدبش " و " ريوتي " فعشرون درجة و للباقية اربع عشرة635، فقد ~~انقسم الأمر فيها الى ثلاثة حدود يسبق الى الوهم منها ان الحد الأول مقصور ~~على الكواكب المعدودة عند اليونانيين في العظم الأول والثاني و الحد الأوسط ~~على المعدودة في العظم الثالث والرابع والحد الأخير على المعدودة في العظم ~~الخامس والسادس ، وهذا التفصيل كان اولى ببرهمكوبت في تصحيحه " كندكاتك " ~~ولم يفعل ، لكنه تجازف فجعل درج الرؤية للمنازل كلها اربع عشرة درجة قال " ~~بجيانند " : و من الكواكب ما لا يخفيها الشعاع و لا يضربها الشمس و هي ~~العيوق والسماك الرامح والنسران و " دهنشت " و " اوترابتربت " وذلك من اجل ~~كثرة عرضها في الشمال مع كثرة عرض البلاد فانها فيما كان اشد ايغالا ترى في ~~طرفي الليل الواحد بعينه و لا تخفى ؛ ولهم في طلوع " آكست " اعني سهيل طرق ~~، وهم يرونه عند حلول الشمس منزل " هست " ومغيبه عند حلولها منزل " روهني " ~~، قال " بلس " ، اضعف اوج الشمس ، فمتى ساواه مقوم الشمس كان وقت اختفائه ، ~~وأوج الشمس عنده برجان و ثلثا برج ، ويقع ضعفه في ثلث السنبلة وهو اول منزل ~~هست ، ونصف الأوج يكون في ثلث الثور وهو اول منزل روهني ، وأما " برهمكوبت ~~" فانه زعم في تصحيح كندكاتك ان موضع سهيل في سبع و عشرين درجة من الجوزاء ~~و عرضه في الجنوب احد و سبعون جزءا ، ودرجات رؤيته ms284 اثنتا عشرة ، وموضع " ~~مركبياذ " وهو الشعري اليمانية في ست و عشرين درجة من الجوزاء وعرضه في ~~الجنوب اربعون جزءا ، ودرجات رؤيته ثلاث عشرة ، فان اردت وقت طلوعها فهب ان ~~الشمس في موضع الكوكب ، والماضي من النهار هو درجات رؤيته ، وأقم الطالع ~~على ذلك ، فمتى حصلت الشمس في درجة هذا الطالع رئي الكوكب اول رؤيته ، ~~ولمعرفة وقت مغيبه فزد على درجة الكوكب ستة بروج ، وانقص من المبلغ درجات ~~رؤيته وأقم الطالع على ما بقي ، فاذا حلت الشمس درجتهكان وقت مغيبه ؛ وفي " ~~سنكهت " ذكر قرابين ورسوم تقام عند طلوع بعض الكواكب ، ونحن نحكيها بحسب ~~ترجمتنا النفي بالشريطة في استيفاء الحكايات على وجهها ، قال " براهمهر " : ~~لما طلعت الشمس في المداو سامتت جبل " بند " الشامخ في مرورها انكر علوها و ~~بعثه الكبرياء على الانبعاث اليها ليمنعها عن قصدها و يحبس عجلتها عن ~~المرور فوقه ، فارتفع حتى قرب من الجنة ومواطن " بداذر " الروحانيين ، ~~فأسرعوا اليه لطيبته ونزهة بساتينه ورياضه واستوطنوه فرحين يتردد فيه ~~نساؤهم ويتلاعب اولادهم ، حتى اذا هبت الريح على ثياب بناتهم البيض تحركت ~~كالرايات الخافقة ويرى السباع والأسود في شعابه حالكة الألوان من كثرة ~~الحيوان المسمى " برمر " واجتماعه عليها مشتاقا الىما تلوثت به ابدانها عند ~~التحاك بالبراثن المتلطخة ، يسكر الفيلة المغتلمة التي ناوشتها ، وترى ~~القرود والدببة تعلو قرونه وثناياه السامية كأنها تقصد السماء في مطاعمها ، ~~وترى الزهاد في غياضه مقتصرين على التغذى بثماره ، مع مفاخر له تفوت ~~الاحصاء ، ولما رأى " است بن برن " وهو سهيل بن الماء ذلك من فعل الجبل عرض ~~عليه الصحبة فيما امهوسأله المقام والتثبت ريث ما يعود اليه حتى قناه بذلك ~~عما كان فيه من السمر ، وأقبل على البحر يبلع ماءه حتى غاض وبدت سفوح جبل ~~بند ، فتشبث " مكر " ودواب الماء به تخدشه حتى ثلمته بالحفر وثقبته اخاديد ~~بقيت الجواهر واللآلى فيها ، حتى تزين بها و بالأشجارالبارزة على ~~ذيوله636والحيات المترددة بالتواء على وجهه ، واعتاض بظلم سهيل اياه ما ~~اكتسب من الزينة التي استفاد الملائكة منها امثلة تيجانهم وأكاليلهم ، كما ms285 ~~اعتاض البحر بنضوب مائه حسن لمعان السمك عند اضطرابها فيه وظهور الجواهر في ~~قراره و تردد الحيات والفياة في باقي مائة ، فاذا علاه السمك والحلزون ~~والصدف ظنته حياضا قد غطى النيلوفر الأبيض وجه مائها في سدس " شرد " وفصل ~~الخريف ، ولم تكد تميز بينه وبين السماء لتزين البحر بالجواهر زينة السماء ~~بالكواكب و مشابهة الحيات الكثيرة الرؤؤس خيوط الشعاع المنبعث من الشمس ~~ومماثلة البلور فيه جرم PageV01P177 القمر والبخار الأبيض الذي تعلوه سحائب ~~السماء ، فكيف لا اثني على من فعل هذا الفعل العظيم ونبه الملائكة على حسن ~~التيجان وجعل البحر وجبل " بند " خزانة لهم !ذاك سهيل الذي يطهر به الماء ~~من الأوساخ الأرضية التي تخالطه طهارة قلب الرجل الصالح مما ران عليه في ~~صحبة الأشرار ، فمهما طلع ونقص الماء في الأنهار والأدوية في اوانه رأيت ~~الأنهار تقدم الى القمر ما على وجه الماء من انواع النيلوفر ألبيض والأحمر ~~والفيلجون ويسبح فيه من الوان البطوط والنحام قربانا له مثل ما تقدم الفتاة ~~من الوردوالتحف عند دخولها ، ولم يشبه وقوف ازواج النحام الحمر على ~~الحانتين وتردد البطوط البيض في الوسطمصوتة الا بشفتي الحسناء قد برزت ~~ثناياها بضحك الفرح ، بل لم يشبه النيلوفر النيلي بين ابيضه وتهافت " برمر ~~" عليه حرصا على ارج ريحه الا بسواد حدقتها بين بياض المقلة متحركة بالغنج ~~والدلال قد احتف بها شعر الحاجب ، فاذا رأيت الحياض حينئذ قد اشرق عليها ~~ضياء القمر فأضاء ماؤها الراكد وانفتح ما انضم على برمر من نيلوفرها الأبيض ~~ظننتها وجه حسناء تنظر بعين دعجاء من مقلة بيضاء ، فان كان الأتي من سيول " ~~برشكال " قد سال اليها بالحيات والسموم والقاذورات فان طلوعسهيل عليها ~~يطهرها من النجاسةويخلصها من الآفة ، ولئن كان خطرة ذكر سهيل على باب ~~الانسان ماحية لآثامه الموجبة العقاب فانطلاق اللسان بمدحه ابلغ في حط ~~الأوزار و اكتساب الثواب!وقد ذكر اوائل الرشين ما يجب من القربان عند طلوع ~~سهيل ، وأنا اتحف الملوك بحكايته وأجعلها قربانا له ، وأقول:ان طلوعه يكون ~~غي الوقت الذي يظهر فيه بعض ضياء ms286 الشمس من المشرق ويجتمع ظلمة الليل في ~~المغرب ، وأول ظهوره يكون عسر الادراك لا يهتدي له كل ناظر اليه ، فسل ~~المنجم وقتئذ عن سمت مطلعه ، وقدم القربان المسمى " ارك " الى تلك الجهة ~~وافرش الأرض بما يتفق من الورد والرياحين الأرجة بحسب تلك البقعة ، وألق ~~عليها ما بدا لك من الذهب والثياب والجواهر البحرية وقدم البخور والزعفران ~~والصندل والمسك والكافور مع ثور وبقرة وطعام كثير وحلاوى ، واعلم ان من فعل ~~ذلك سبع سنين متوالية بنية صالحة واعتقاد قوي وثقة ملك بعدها كل الأرض ~~والبحر المحيط بها من الجهات الأربع ان كان " كشترى " ، فان كان " برهمنا " ~~نال مراده وتعلم " بيذ " وملك امراة حسناء ورزق منها اولادا نجباء ، وان ~~كان " بيش " حصل اراضي كثيرة وحوى637دهقنة جليلة ، وان كان " شودرا " اصاب ~~مالا ، ثم يعم جميعهم الصحة والأمن وزوال الآفات وحصول الثواب ، فهذا ما ~~ذكر من قربان سهيل ؛ وأما احكام " روهني " فقد قال " براهمهر " فيها ان " ~~كرك " و " بسشت " و " كشب " و " براشر " حدثوا تلامذتهم ان جبل " ميرو " ~~مبني من صفائح الذهب ، وقد نجم من خلالها اشجار كثيرة الزهر والأنوار طيبة ~~الروائح ، يطوف عليها " برمر " دائما بزمر لذيذ المسمع ويتردد فيه قحاب " ~~ديو " بأغاني مطربة وملاه638ملهية وفرح دائم ، وهذا الجبل في برية " نندنبن ~~" وهو بستان الجنة ، قالوا ، وان المشتري كان فيه وقتا فسأله " نارد " الرش ~~عن أحكام " روهني " حتى بينها له ، وأنا احكيها بواجبها639، فلينظر في ~~الأيام السود من شهر " آشار " الى بلوغ القمر روهني و ليطلب في جهة الشمال ~~من البلد او في مشرقه موضع عال640، ويقصده البرهمن الموكل بدور الملوك ، ~~ويوقد فيه نارا و يصور الكواكب والمنازل حولها بألوانها ، ويقيم الواجب من ~~قراءة ما لكل واحد منها واعطائه نصيبه من الورد والشعيروالدهن وارضائه ~~بالقائها في النار ، وليكن حولها في الجهات الأربع ما امكن من الجواهر ~~والجرار المملوءة اعذب المياه وما يكون في ذلك الوقت من الثماروالأدوية ~~وأغصان الأشجار وأصول النبات ، ويفرش هناك حشيشا مجزورا بالمنجل للمبيت ، ~~ثم يجمع الوان البزور والحبوب ويغسلها بالماء ms287 ويجعل في وسطها ذهبا ويودعها ~~جرة ، ويضعها ناحية ويعمل " هوم " وهو القاء الشعير والدهن في النار مع ~~قراءة مواضع من " بيذ " منسوبة الى جهات وهي " بارنمنتر " و " بايب منتر " ~~و " سوم منتر " ، وينصب " دند " وهو رمح طويل عال641يعلق من رأسه عذبتان ~~احداهما مساوية للرمح والثانية مثل ثلاثة اضعافه ، وليعمل جميع ذلك قبل ~~بلوغ القمر " روهني " حتى اذا بلغه كان متفرغا لتقدير ازمنة هبوب الريح ~~وجهات مهابها ، وتعرف ذلك من عذبات الرمح ، فان الريح اذا هبت في ذلك اليوم ~~من قلوب PageV01P178 الجهات الأربع حمد امرها وان هبت مما بينها ذم ، ~~وثباتها على جهة واحدة بقوة من غير اختلاف محمود ايضا ، وزمان هبوبها يقدر ~~بأثمان اليوم ويجعل لكل ثمن نصف شهر ، ثم اذا خرج القمر من منزل روهني نظر ~~الى البروز الموضوعة ناحية ، فما نبت منها فهو الذي يزكو في تلك السنة ، ~~وينظر في يوم مقاربته روهني ، فان اصحت السماء ولم يعترها فساد وصفت الريح ~~فلم تهج قياما يؤذي وحسنت اصول الوحوش والطيور كان محمودا ، ويتأمل السحاب ~~، فان تمج كغصون البطن وظهر منه وميض البرق للعين وانفتح انفتاح النيلوفر ~~الأبيض وأحاط به كشعاع الشمس وتلون تلون ا لكحل او " برمر " او الزعفران او ~~أطبقت السماء بالسحب وومض البرق من خلالها كالذهب واستدارت قوس قزح ملونة ~~كحمرة642 الشفق والوان كثياب العروس وقصف الرعد كالطاوس الصائح او الطائر ~~الذي لا يقدر على شرب الماء الا من المطر النازل فيصيح فرحا به كما ~~يفرحالضفادع بملآنة الاحواض فتزيد في النقيق ورأيت اضطراب السماء كأضطراب ~~الفيلة والجواميس في الغيضة اذا التهبت النار في اطرافها وتحركت السحب تحرك ~~اعضاء الفيل وتلألأت تلالؤ اللآلئ والحلزون والثلج بل شعاع القمر كأنه ~~اعارها البريق والرونق دل ذلك على كثرة الغيث والغياث بالخصب ، قال ويكره ~~في الوقتالذي يكون فيه البرهمن جالسا وسط جرار الماء انقضاض الكواكب ولمعان ~~البروق والصواعق والحمرة في الجو والهدة والزلزلة زونزول البرد وتصويت ~~الوحوش ، فأن نقص الماء من جرة في ناحية الشمال اما بذاته واما بثقب او رشح ms288 ~~عدم المطر في شهر " شرابن " ، وان نقص من جرة في ناحية المشرق عدم في " ~~بهادربت " ، ومن جرة جنوبيةفي " اسوجج " ومن غربية في " كارتك " ، وان لم ~~ينقص منها شئ كمل المطر الصيفي ، وكذلك يستدل من الجرار على الطبقات ، فجرة ~~الشمال للبراهمة وجرة المشرق لكشتر وجرة الجنوب لبيش وجرة المغرب لشودر ، ~~واذا كتب على الجرار اسماء قوم واحوال استدل عليها بما يحدث فيها من ~~الانكسار والنقصان ؛ واما احكام " سوات " و " اشاربن " فعلى مثال احكام " ~~روهني " ، وفي الايام البيض من شهر " آشار " اذا كان القمر في احد آشارين ~~اعني بورب واوتر643فأختر موضعا كما اخترته لروهني واتخذ ميزانا من ذهب ، ~~وهو الاجود وان كان من فضة كان متوسطا ، وان لم يكن فاعمله من خشب يسمونه " ~~خير " وكأنه الذر او من نصل حديدي قد قتل به انسان ، والقدر الاصغر في طول ~~عموده هو الشبر، وكلما زاد عليه كان اجود وما نقص منه لم يحمد ،وخيوطه ~~اربعة كل واحدة عشرة اصابع ، وكفتاه من كتان بمقدار ست اصابع ، وسنجانه من ~~ذهب ، وزن بها مقادير متساوية من كل واحد من ماء الآبار وماء الحياض وماء ~~الانهار وانياب الفيلة وشعور الدواب وقطاع ذهب عليها اسماء الملوك وقطاع ~~سمع عليها اسماء غيرهم من الناس ومن الحيوانات او السنين او الايام او ~~الجهات او الممالك ، واستقبل المشرق في الوزن وضع السنجة في الكفة اليمنى ~~والموزونات في اليسرى ، وانت تقرأ عليها وتقول للميزان : انت المستوي وانت ~~" ديو " وزوجة ديو ، وانت " سرسفت بنت براهم " تظهر الحق والصدق ، انت اصح ~~من نفس الاستواء ، وانت كالشمس في مرورها من الشرق الى الغرب على وتيرة ~~واحدة ، بك استقام نظام العالم ووفيك اجتمع ما لجميع الملائكة والبراهمة من ~~الصدق والصحة، انت بنت براهم واهل بيتك " كشب " ، وليكن هذا الوزن بالعشى ~~ظ، ثم ضعها ناحية واعد وزنها بالغداة ، فما رجح وزنه كان زاكيا مقبلا في ~~تلك السنة وما نقص كان رديا مدبرا ، ولا تقتصر بهذا الوزن دون ان تفعله في ~~روهني وفي سوات وان كانت السنة " ادماسة " واتفق ms289 الوزن في الشهر المكرر ~~كررت العمل فيها، فان اتفقت احكامها فذلك والا فخذ بما يقتضيه روهني فأنه ~~الاغلب .أربع حمد امرها وان هبت مما بينها ذم ، وثباتها على جهة واحدة بقوة ~~من غير اختلاف محمود ايضا ، وزمان هبوبها يقدر بأثمان اليوم ويجعل لكل ثمن ~~نصف شهر ، ثم اذا خرج القمر من منزل روهني نظر الى البروز الموضوعة ناحية ، ~~فما نبت منها فهو الذي يزكو في تلك السنة ، وينظر في يوم مقاربته روهني ، ~~فان اصحت السماء ولم يعترها فساد وصفت الريح فلم تهج قياما يؤذي وحسنت اصول ~~الوحوش والطيور كان محمودا ، ويتأمل السحاب ، فان تمج كغصون البطن وظهر منه ~~وميض البرق للعين وانفتح انفتاح النيلوفر الأبيض وأحاط به PageV01P179 ~~كشعاع الشمس وتلون تلون ا لكحل او " برمر " او الزعفران او أطبقت السماء ~~بالسحب وومض البرق من خلالها كالذهب واستدارت قوس قزح ملونة كحمرة642 الشفق ~~والوان كثياب العروس وقصف الرعد كالطاوس الصائح او الطائر الذي لا يقدر على ~~شرب الماء الا من المطر النازل فيصيح فرحا به كما يفرحالضفادع بملآنة ~~الاحواض فتزيد في النقيق ورأيت اضطراب السماء كأضطراب الفيلة والجواميس في ~~الغيضة اذا التهبت النار في اطرافها وتحركت السحب تحرك اعضاء الفيل وتلألأت ~~تلالؤ اللآلئ والحلزون والثلج بل شعاع القمر كأنه اعارها البريق والرونق دل ~~ذلك على كثرة الغيث والغياث بالخصب ، قال ويكره في الوقتالذي يكون فيه ~~البرهمن جالسا وسط جرار الماء انقضاض الكواكب ولمعان البروق والصواعق ~~والحمرة في الجو والهدة والزلزلة زونزول البرد وتصويت الوحوش ، فأن نقص ~~الماء من جرة في ناحية الشمال اما بذاته واما بثقب او رشح عدم المطر في شهر ~~" شرابن " ، وان نقص من جرة في ناحية المشرق عدم في " بهادربت " ، ومن جرة ~~جنوبيةفي " اسوجج " ومن غربية في " كارتك " ، وان لم ينقص منها شئ كمل ~~المطر الصيفي ، وكذلك يستدل من الجرار على الطبقات ، فجرة الشمال للبراهمة ~~وجرة المشرق لكشتر وجرة الجنوب لبيش وجرة المغرب لشودر ، واذا كتب على ~~الجرار اسماء قوم واحوال استدل عليها بما يحدث فيها من الانكسار ms290 والنقصان ؛ ~~واما احكام " سوات " و " اشاربن " فعلى مثال احكام " روهني " ، وفي الايام ~~البيض من شهر " آشار " اذا كان القمر في احد آشارين اعني بورب ~~واوتر643فأختر موضعا كما اخترته لروهني واتخذ ميزانا من ذهب ، وهو الاجود ~~وان كان من فضة كان متوسطا ، وان لم يكن فاعمله من خشب يسمونه " خير " ~~وكأنه الذر او من نصل حديدي قد قتل به انسان ، والقدر الاصغر في طول عموده ~~هو الشبر، وكلما زاد عليه كان اجود وما نقص منه لم يحمد ،وخيوطه اربعة كل ~~واحدة عشرة اصابع ، وكفتاه من كتان بمقدار ست اصابع ، وسنجانه من ذهب ، وزن ~~بها مقادير متساوية من كل واحد من ماء الآبار وماء الحياض وماء الانهار ~~وانياب الفيلة وشعور الدواب وقطاع ذهب عليها اسماء الملوك وقطاع سمع عليها ~~اسماء غيرهم من الناس ومن الحيوانات او السنين او الايام او الجهات او ~~الممالك ، واستقبل المشرق في الوزن وضع السنجة في الكفة اليمنى والموزونات ~~في اليسرى ، وانت تقرأ عليها وتقول للميزان انت المستوي وانت " ديو " وزوجة ~~ديو ، وانت " سرسفت بنت براهم " تظهر الحق والصدق ، انت اصح من نفس ~~الاستواء ، وانت كالشمس في مرورها من الشرق الى الغرب على وتيرة واحدة ، بك ~~استقام نظام العالم ووفيك اجتمع ما لجميع الملائكة والبراهمة من الصدق ~~والصحة، انت بنت براهم واهل بيتك " كشب " ، وليكن هذا الوزن بالعشى ظ، ثم ~~ضعها ناحية واعد وزنها بالغداة ، فما رجح وزنه كان زاكيا مقبلا في تلك ~~السنة وما نقص كان رديا مدبرا ، ولا تقتصر بهذا الوزن دون ان تفعله في ~~روهني وفي سوات وان كانت السنة " ادماسة " واتفق الوزن في الشهر المكرر ~~كررت العمل فيها، فان اتفقت احكامها فذلك والا فخذ بما يقتضيه روهني فأنه ~~الاغلب .شعاع الشمس وتلون تلون ا لكحل او " برمر " او الزعفران او أطبقت ~~السماء بالسحب وومض البرق من خلالها كالذهب واستدارت قوس قزح ملونة ~~كحمرة642 الشفق والوان كثياب العروس وقصف الرعد كالطاوس الصائح او الطائر ~~الذي لا يقدر على شرب الماء الا من المطر النازل فيصيح ms291 فرحا به كما ~~يفرحالضفادع بملآنة الاحواض فتزيد في النقيق ورأيت اضطراب السماء كأضطراب ~~الفيلة والجواميس في الغيضة اذا التهبت النار في اطرافها وتحركت السحب تحرك ~~اعضاء الفيل وتلألأت تلالؤ اللآلئ والحلزون والثلج بل شعاع القمر كأنه ~~اعارها البريق والرونق دل ذلك على كثرة الغيث والغياث بالخصب ، قال ويكره ~~في الوقتالذي يكون فيه البرهمن جالسا وسط جرار الماء انقضاض الكواكب ولمعان ~~البروق والصواعق والحمرة في الجو والهدة والزلزلة زونزول البرد وتصويت ~~الوحوش ، فأن نقص الماء من جرة في ناحية الشمال اما بذاته واما بثقب او رشح ~~عدم المطر في شهر " شرابن " ، وان نقص من جرة في ناحية المشرق عدم في " ~~بهادربت " ، ومن جرة جنوبيةفي " اسوجج " ومن غربية في " كارتك " ، وان لم ~~ينقص منها شئ كمل المطر الصيفي ، وكذلك يستدل من الجرار على الطبقات ، فجرة ~~الشمال للبراهمة وجرة المشرق لكشتر وجرة الجنوب لبيش وجرة المغرب لشودر ، ~~واذا كتب على الجرار اسماء قوم واحوال استدل عليها بما يحدث فيها من ~~الانكسار والنقصان ؛ واما احكام " سوات " و " اشاربن " فعلى مثال احكام " ~~روهني " ، وفي الايام البيض من شهر " آشار " اذا كان القمر في احد آشارين ~~اعني بورب واوتر643فأختر موضعا كما اخترته لروهني واتخذ ميزانا من ذهب ، ~~وهو الاجود وان كان من فضة كان متوسطا ، وان لم يكن فاعمله من خشب يسمونه " ~~خير " وكأنه الذر او من نصل حديدي قد قتل به انسان ، والقدر الاصغر في طول ~~عموده هو الشبر، وكلما زاد عليه كان اجود وما نقص منه لم يحمد ،وخيوطه ~~اربعة كل واحدة عشرة اصابع ، وكفتاه من كتان بمقدار ست اصابع ، وسنجانه من ~~ذهب ، وزن بها مقادير متساوية من كل واحد من ماء الآبار وماء الحياض وماء ~~الانهار وانياب الفيلة وشعور الدواب وقطاع ذهب عليها اسماء الملوك وقطاع ~~سمع عليها اسماء غيرهم من الناس ومن الحيوانات او السنين او الايام او ~~الجهات او الممالك ، واستقبل المشرق في الوزن وضع السنجة في الكفة اليمنى ~~والموزونات في اليسرى ، وانت تقرأ عليها وتقول للميزان انت المستوي وانت " ~~ديو ms292 " وزوجة ديو ، وانت " سرسفت بنت براهم " تظهر الحق والصدق ، انت اصح من ~~نفس الاستواء ، وانت كالشمس في مرورها من الشرق الى الغرب على وتيرة واحدة ~~، بك استقام نظام العالم ووفيك اجتمع ما لجميع الملائكة والبراهمة من الصدق ~~والصحة، انت بنت براهم واهل بيتك " كشب " ، وليكن هذا الوزن بالعشى ظ، ثم ~~ضعها ناحية واعد وزنها بالغداة ، فما رجح وزنه كان زاكيا مقبلا في تلك ~~السنة وما نقص كان رديا مدبرا ، ولا تقتصر بهذا الوزن دون ان تفعله في ~~روهني وفي سوات وان كانت السنة " ادماسة " واتفق الوزن في الشهر المكرر ~~كررت العمل فيها، فان اتفقت احكامها فذلك والا فخذ بما يقتضيه روهني فأنه ~~الاغلب . 1 PageV01P180 نح - في المد والجزر المتعاقبين على مياه البحر ~~PageV01P181 اما سبب بقاء ماء البحر على حاله فقد قيل في " مج بران " : ان ~~ستة عشر جبلا كانت في القديم ذوات اجنحة تطير بها وترتفع فاحرقها شعاع " ~~اندر " الرئيس حتى سقطت حول البحر مقصوصة الاجنحة في كل جهة اربعة فالشرقية ~~" رشبه ، بلاهك،جكر، ميناك " والشمالية " جندر ، كنك، درون، سمه " والغربية ~~" بكر ، بدهر، نارذ، بربت " والجنوبية " جيمود،دراوون، ميناك ، بهاشير " ، ~~وفيما بين الثالث والرابع من الجبال الشرقية نار " سمرتك " التي تشرب ماء ~~البحر ، ولولا ذلك لأمتلأ بدوام انصباب الانهار اليه، قالوا وهي نار ملك ~~كان لهم يسمى " اورب " ، وهو ان ورث الملك من ابيه وقد قتل وهو جنين ، فلما ~~ولد وترعرع وسمع خبر ابيه غضب على الملائكة وجرد سيفه لقتلهم بسبب اهمالهم ~~حفظ العالم مع عبادة الناساياهم وتقربهم اليه ، فتضرعوا اليه واستعطفوه حتى ~~امسك ، وقال لهم: فماذا اصنع بنار غضبي ؟ فأشاروا عليه بالبقاء في البحر ، ~~وهي التي تتشرب مياهه، وقالوا ايضا : ان ماء الانهار لايزيد في البحار من ~~اجل ان اندر الرئيس يأخذها بالسحابة ويرسلها امطارا ؛ وقيل ايضا في مج بران ~~: ان المحو الذي يسمى " ششلكش " أي صورة الارنبهو انعكاس صور الجبال الستة ~~عشر المذكورة بضوء القمر الى جرمه ، وفي كتاب " بشن دهرم " : ان القمر يسمى ~~ششلكش لأن كرة جرمه مائية تقبل ms293 صورة الارض كما يقبلها المرآة، وفي الارض ~~جبال واشجار متفاوتة الاشكال يتصور منها فيه صورة الارنب، ويسمى ايضا مرك ~~لانجن أي علامة الظبي لأن قوما شبهوا المحو في وجهه بصورة ظبي ؛ وقالوا في ~~منازل القمر انها بنات برجابت وان القمر تزوج بهن ، ثم اولع من بينهن ~~بروهني فآثرها عليهن ، وحملت الغيرة اخواتها على شكايته الى ابيهن ، فاجتهد ~~عليه في التسوية بينهن ووعظه فلم ينجع فيه ، وحينئذ لعنه حتى برص وجهه ، ~~وندم القمر على فعله فجاءه تائبا عن ذنبه فقال له برجابت : قولي واحد لا ~~رجوع فيه ولكني استر فضيحتك من كل شهر نصفه ، قال القمر: فالذنب السالف كيف ~~ينمحي عني اثره؟ قال : بنصب صورة " لنك مهاديو " مخدوما لك ، ففعل، وهو حجر ~~" سومنات " و " سوم " هو القمر و " نات " الصاحب فهفهو " صاحب القمر " ، ~~وقد قلعه الامير محمود رضي الله عنه في سنة ستة عشرة واربع مائة للهجرة ، ~~وكسر اعلاه وحمله على علاقة الذهبي المرصع المكلل الى مستقره بغزنين ، ~~فبعضه مطروح في ميدانها مع " جكر سوام " الصنم الشبهي المحمول من " تانيشر ~~" ، وبعضه على باب جامعها يمسح به الاقدام من التراب ومن البللفاما لنك فهو ~~صورة ذكر مهاديو، وسمعت في سببه : ان رشا رآه عند امرأته فساء ظنه به ودعا ~~عليه باعدام الذكر ، فباينه وصار ممسوحا من ساعته ، ثم اقام عند ذلك الرش ~~علامات براءته وصححها بالحج ، حتى زال عن قلبه ما خامره وقال : فسأكافيك ~~بأن اجعل صورة العضو الذي فارقك معظما في الناس يتوسل به ويتقرب اليه ؛ ~~وذكر " براهمهر " في صنعته : بعد اختيار الحجر له سليما من المعايب ان يؤخذ ~~الطول الذي يراد ان يعمل له ، ويقسم اثلاثا ، ويربع الثلث الاسفل منه ~~كأنهمكعب او اسطوانة مربعة ، ويثمن الثلث الاوسط بأسقاط اركانه الاربعة ، ~~ويدور الثلث الاعلى ويلملم رأسه حتى يصير شبيها بالكمرة ، وفي النصبة يجعل ~~الثلث المربع منه في بطن الارض ويجعل للثلث المثمن غلاف يسمة " بند " مربع ~~من خارجه مطابق للتربيع للذي دخل الارض منه ، ومثمن الداخل مهندم في الثلث ~~الاوسط البارز ms294 من الارض، ويبقى المدور خارج الغلاف ، ثم قال وتصغير هذا ~~المدور او تدقيقه مفسد للارض مظهر للشر في اهل النواحي الذين عملوه، ~~والقليل من الغور فيه او النتو منه يمرضهم ، فان ضرب وقت الصنعة بوتد تلف ~~الرئيس واهل بيته ، وان صدم في طريق حمله واثرت644 فيه الصدمة هلك صانعه ~~وانتشر الفساد والامراض في تلك الارض ؛ وفي البلاد الجنوبية الغربية عن ~~بلاد السند يكثر هذه الصورة في البيوت المفروضة لعبادتهم الا ان سومنات كان ~~المعظم منها ، والمحمول اليه كل يوم من ماء كنك جرة ومن رياحين كشمير سلة ، ~~واعتقادهم فيه انه يشفي من العلل المزمنة ويبرئ من كل داء عياء ليس له دواء ~~، و اشتهر لانه فرضة للسابلة في البحر ومنزل للمترددين فيما بين سفالة ~~الزنج وبين الصين . واما امر المد والجزر في هذا البحر والمد بلغتهم " بهرن ~~" والجزر " وهر " ويعتقدون اما عامتهم ان في البحر PageV01P182 نارا اسمها ~~" بروانل " دائمة التنفس ، ويكون المد منها بجذب النفس والانتفاخ بالريح ~~ويكون الجزر بأرسالها النفس ، وزوال الانتفاخ عنها كمثل ما اعتقده " ماني " ~~لما سمع منهم ان في البحر عفريتا يكون المد والجزر من تنفسه جاذباومرسلا ، ~~واما خاصتهم فيعرفونهما في اليوم بطلوع القمر وغروبه وفي الشهر بزيادة نوره ~~ونقصانه وان لم يهتدوا للعلة الطبيعية فيهما : وهما الزما " سومنات " اسم ~~القمر وذلك ان هذا الحجر كان منصوبا على الساحل غربيا عن مصب نهر " سرستي " ~~في البحر بأقل من ثلث ميل وشرقيا عن موضع قلعة " باروي " الذهبية التي كانت ~~ظهرت لباسيدو حتى سكنها وقريبا من مقتله ومقاتل قبيلته وموضع احتراقهم ~~،وكلما طلع القمر وغرب ربا ماء البحر بالمد فغرقه ، واذا وافى فلك نصف ~~النهار والليل نضب بالجزر فأظهره ، فكأن القمر مواظب على خدمته وغسله ، ~~ولذلك نسب اليه ، واما الحصن المبني حوله وحول خزائنه فليس بقديم وانما عمل ~~منذ قريب من مائة سنة ؛ ومذكور في " بشن بران " ان غاية ارتفاع ماء المد ~~الف وخمس مائة اصبع ، وذلك كثير فأن اللجة ووسط الماء اذا ارتفع بنيف وستين ~~ذراعا غشى ms295 الشط والارجل منه اكثر مما هو مشاهد ، وليس ايضا من البعد عن ~~الكون بحيث يدخل في الامتناع ، واما ظهور القلعة من الماء فليس ببديع في ~~ذلك البحر وذلك ان جزائر الديباجات على هذا المثال تنشؤ وتبرز من الماء ~~ككثيب رمل مجتمع ، وتزداد ارتفاعا وانبساطا وتبقى حينا من الدهر ،ثم يصيبها ~~الهرم فتنحل عن التماسك وتنتشر في الماء كالشئ الذائب وتغيب ، واهل تلك ~~الجزائر ينتقلوب من الجزيرة الهرمة التي ظهر فسادها 645 الى الفتية الطرية ~~التي قرب وقت ظهورها ، وينقلون النارجيل اليها ويعمرونها وسكنونها ، ونسبة ~~القلعة ايضا الى الذهب ممكن ان يكون اسما وضعيا ، وممكن ان يكون وصفا حقيا ~~فأن جزائر الزنج 646تسمى " ارض الذهب " لان الذهب كثير يرسب في غسالة ~~التراب القليل . اسمها " بروانل " دائمة التنفس ، ويكون المد منها بجذب ~~النفس والانتفاخ بالريح ويكون الجزر بأرسالها النفس ، وزوال الانتفاخ عنها ~~كمثل ما اعتقده " ماني " لما سمع منهم ان في البحر عفريتا يكون المد والجزر ~~من تنفسه جاذباومرسلا ، واما خاصتهم فيعرفونهما في اليوم بطلوع القمر ~~وغروبه وفي الشهر بزيادة نوره ونقصانه وان لم يهتدوا للعلة الطبيعية فيهما ~~: وهما الزما " سومنات " اسم القمر وذلك ان هذا الحجر كان منصوبا على ~~الساحل غربيا عن مصب نهر " سرستي " في البحر بأقل من ثلث ميل وشرقيا عن ~~موضع قلعة " باروي " الذهبية التي كانت ظهرت لباسيدو حتى سكنها وقريبا من ~~مقتله ومقاتل قبيلته وموضع احتراقهم ،وكلما طلع القمر وغرب ربا ماء البحر ~~بالمد فغرقه ، واذا وافى فلك نصف النهار والليل نضب بالجزر فأظهره ، فكأن ~~القمر مواظب على خدمته وغسله ، ولذلك نسب اليه ، واما الحصن المبني حوله ~~وحول خزائنه فليس بقديم وانما عمل منذ قريب من مائة سنة ؛ ومذكور في " بشن ~~بران " ان غاية ارتفاع ماء المد الف وخمس مائة اصبع ، وذلك كثير فأن اللجة ~~ووسط الماء اذا ارتفع بنيف وستين ذراعا غشى الشط والارجل منه اكثر مما هو ~~مشاهد ، وليس ايضا من البعد عن الكون بحيث يدخل في الامتناع ، واما ظهور ~~القلعة من الماء فليس ببديع ms296 في ذلك البحر وذلك ان جزائر الديباجات على هذا ~~المثال تنشؤ وتبرز من الماء ككثيب رمل مجتمع ، وتزداد ارتفاعا وانبساطا ~~وتبقى حينا من الدهر ،ثم يصيبها الهرم فتنحل عن التماسك وتنتشر في الماء ~~كالشئ الذائب وتغيب ، واهل تلك الجزائر ينتقلوب من الجزيرة الهرمة التي ظهر ~~فسادها 645 الى الفتية الطرية التي قرب وقت ظهورها ، وينقلون النارجيل ~~اليها ويعمرونها وسكنونها ، ونسبة القلعة ايضا الى الذهب ممكن ان يكون اسما ~~وضعيا ، وممكن ان يكون وصفا حقيا فأن جزائر الزنج 646تسمى " ارض الذهب " ~~لان الذهب كثير يرسب في غسالة التراب القليل . # نط - في ذكر كسوف الشمس والقمر PageV01P183 اما ان كاسف القمر هو ظل ~~الارض وكاسف الشمس هو القمر ، فقد تحققه منجموهم وعليه بنو الزيجات وغيرها ~~في حساباتهم، وقال " براهمهمر " في كتاب " سنكهت " ان بعض العلماء زعم ان ~~الرأس كان من جملة " ديت " وامه " سنكهك " وان الملائكة لما استخرجوا ~~الهناءة من البحر سألوا " بشن " توزيعها بينهم ففعل وجاء الرأس متشبها ~~بالملائكة في الصورة وداخلهم ، ولما ناوله بشن بالقسم من الهناءة تناوله ~~وشربه ، وعرف بشن امره فضربه بالجكر المستدير وحز رأسه ، فبقى الرأس حيا ~~بسبب الهناءة التي في الفم ومات البدن اذ لم يكن بلغته ولا انتشرت 647 فيه ~~قوته ، فتضرع الرأس بأي ذنب فعل بي هذا ؟ فعوض بالرفع الى السماء وتصيره من ~~جملة اهلها ، قوال بعضهم ان للرأس جرما كما للنيرين الا انه اسود مظلم ~~فلذلك لا يرى في السماء ، وقد امره " براهم " الاب الاول ان لا يظهر في ~~السماء اصلا الا في وقت الكسوف ، وقال بعض ان له رأسا كرأس الحية وذنبا ~~كذنبها ، وقال اخرون انه لا جرم له سوى هذا السواد الذي يرى ؛ ولما فرغ " ~~براهمهر " عن حكايات الخرافات قال : لو كان للرأس جرم لكان فعله بالماسة ~~وقد نجده يكسف بالبعد اذا كان بينه وبين القمر ستة بروج ، وليس يزداد سيره ~~او ينقص حتى يتوهم ذلك من بلوغ ذاته الى موضع كسوف القمر ، وان ذهب الى ذلك ~~ذاهب بارتكاب فليخبرلماذا عملت الأدوار ms297 لمسيره ولم صحت باستوائه ،وان تصور ~~فيه الحية ذات الرأس والذنب فلم لا يكسف فيما هو اقل من ستة بروج او أكثر ~~؟وجسده هناك حاضر فيما بين رأسه وذنبه وهما به متصلان ، فلا يكسف شيئا من ~~النيرين و لا من كواكب المنازل الا ان يكون رأسين متقابلين كاسفين ، ولو ~~كان كذلك ثم طلع القمر منكسفا بأحدهما وجب ان يغرب الشمس منكسفة بالآخر ، ~~وكذلك اذا غرب القمر منكسفا طلعت الشمس منكسفة ، وليس من ذلك شئ موجود كذلك ~~، فكسوف القمر على ما ذكره العلماء المؤيدون من عند الله هو دخوله في الظل ~~وكسوف الشمس هو ستر القمر اياها عنا ، ولهذا لا يكون بدور الكسوف في القمر ~~من جانب المغرب و لا في الشمس من جانب المشرق ، وقد يمتد من الأرض ظل ~~مستطيل كامتداد ظل الشجرة مثلا، فاذا قل عرض القمر وهو في البرج السابع من ~~الشمس ولم يكثر مقداره في شمال او جنوب دخل ظل الأرض وانكسف به ، ويكون اول ~~المماسة من جهة المشرق ، وأما الشمس فان القمر يأتيها من جهة المغرب ~~فيسترها ستر قطعة من السحاب اياها ، ويختلف مقدار الستر في البقاع ، ولأن ~~ساتر القمر عظيم فان ضوءه يضمحل عند انكساف نصفه وساتر الشمس ليس بعظيم ~~ولذلك يكون قوي الشعاع مع الكسوف ، وليس لذات الرأس في نفس الكسوفين مدخل ، ~~وعلى هذا اتفاق العلماء في كتبهم ؛ ولما فرغ " براهمهر " من صفة مائية ~~الكسوفين بحسب علمه تالم من الجاهلين بها فقال :ولكن العامة يكثرون الشغب ~~في نسبة الكسوف الى الرأس ويقولون لو لا ظهور الرأس وتولية الكسوف لما ~~اغتسلت البراهمة حينئذ غسل وجوب ، قال براهمهر : وسبب ذلك ان الرأس لما ~~تضرع عندالحز648قسم له " براهم " حصة من قربان البراهمة للنار وقت الكسوف ، ~~فهو يقرب من موضع الكسوف طالبا حصته ، فكثر لذلك ذكر الناس اياه وقتئذ و ~~نسبوا الكسف اليه و ليس اليه من جهته فيه شئ وانما هو من استواء طريقة ~~القمر اوانحرافه ؛ وهذا من براهمهر معما تقدم من دلائل تحققه هيئة العالم ~~مستنكر ms298 ، لو لا انه يمالي البراهمة احيانا فانه منهم و لا بد له من جملتهم ~~، ثم لا يعاب مع ثبوت قدمه على الحق وتصريحه به ، مثل ما حكينا عنه ايضا في ~~كيفية " سند " ، وليت جميع الفضلاء يقتدون به !ولكن انظر الى " برهمكوبت " ~~وهو افضل هذه الطبقة منهم ، فانه لما كان من البراهمة الذين يقرؤون من ~~براناتهم سفول الشمس عن القمر فيحتاجون الى رأس يعض على الشمس حتى يكسفها ~~رفض الق وعاضد الباطل وان كان من الممكن ان يكون من شدة الامتعاض بهم هازئا ~~اومضطرا كالمغشي عليه من الموت ، وهذا كلامه في المقالة الأولى من " براهم ~~سد هاند " :ان من الناس من يرى ان الكسوف ليس من الرأس ، وذلك رأي محال ~~فانه الكاسف و جمهور اهل العالم يقولون ان الرأس هو الذي يكسف ، وفي " بيذ ~~" الذي هو كلام الله من فم " براهم " ان الرأس يكسف و كذلك هو في كتاب " ~~سمرت " الذي عمله " من " وفي " سنكهت " الذي عمله " كرك بن براهم " ،فأما " ~~براهمهر " و " اشريخين " و " آرجبهط " PageV01P184 و " بشنجندر " فانهم ~~يزعمون ان الكسوف ليس من الرأس وانما هو من القمر و من ظل الأرض ، وهذا ~~منهم مخالفة للجمهور و معاداة للكلام المذكور ، فان الرأس اذا لم يكن ~~الكاسف كان ما يعمله البراهمة من الاطلاء بالدهن المسخن و سائر رسوم ~~العبادات المرسومة لوقت الكسوف هدرا لا ثواب عليه ، وفي ابطال ذلك خروج عن ~~الاجماع وهو غير جائز ، وقد قال من في سمرت : اذا اخذ الرأس احد النيرين ~~بالكسف طهر جميع ما على الأرض من المياه و صارت كماء " كنك " في الطهارة ، ~~وفي بيذ : ان الرأس هو ابن امرأة من بنات " ديت " اسمها " سينك " ، ولأجل ~~هذا يعمل ما يعمل من أعمال البر فواجب على هؤلاء ترك عناد الجمهور لأن جميع ~~ما في " بيذ " و " سمرت " و " سنكهت " صحيح ؛ واذا كان " برهمكوبت " في هذا ~~الموضع ممن قال الله تعالى فيهم " وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما ~~وعلوا649 " لم نحاجه بشئ سوى انا نساره في صماخه بأن ms299 ترك معاداة الكتب ~~الملية ان كان واجبا على القوم فلم امرت الناس بالبر ونسيت نفسك ؟وأخذت بعد ~~هذا الكلام في استخراج مقدار قطر القمر ليكسف به الشمس و مقدار قطر الظل ~~ليكسف به القمر ؟وعملت كسوفها بموجب رأي هؤلاء المعاندين دون رأي من ~~رأيت650موافقتهم ؟ وان كانت البراهمة مأمورين باقامة عبادة او شئآخر عند ~~كون الكسوف فالكسوف لها وقت لا ان الفعل لأجله ، كما امرنا نحن بالصلوات ~~ونهينا عنها عند احوال للشمس وضيائها جعلت علامات لأوقاتها من غير ان يكون ~~للشمس في عبادتنا مدخل ؛ ثم قوله ان الجمهور على ذلك ، ان كان يعني به جملة ~~اهل المعمورة فماابعده عن تتبعها بعلم او خبر ، وبلاد الهند بالقياس الى ~~جملتها يسيرة قليلة و من يخالف الهند رأيا و ديانة اكثر ممن يوافقونهم ، ~~وان كان يعني به جمهور الهند فعوامهم اكثر من خواصهم والكثرة في كتبنا ~~المنزلة مذمومة وبالجهل والشك وقلة الشكر موصوفة ، وما اظن برهمكوبت قاده ~~الى ما قال الا شعبة من بلية سقراطية مني بها على وفور علمه وذكاء قريحته ~~مع صغر سنه وحداثته ، فقد عمل " براهم سد هاند " وهو ابن ثلاثين سنة ، فان ~~كان هذا عذره فقد قبلناه والسلام ؛ وأما القوم المذكورون الذين لا يجب ~~مخالفتهم فمتى ينقادون لموضوع المنجمين في كسف القمر الشمس وقدوضعوه في ~~براناتهم فوق الشمس والأعلى لا يستر الأسفلعمن هو أسفل منهما ، فاحتاجوا ~~الى قابض على النيرين قبض الحوت على الرغيف وتشكيله اياه بشكل المنكسف ~~منهما ، و لا يخلو امة عن جهال و رؤساء لهم اجهل " يحملون اثقالهم واثقالا ~~مع اثقالهم651 " ويزيدون اذهانهم صدى الى صداهم ؛ ثم من الأعجوبة ما حكاه " ~~براهمهر " عن اوائل يجب صفحهم652ان لم يجب خلافهم انهم كانوا يستدلون على ~~كون الكسوف بصب مقدار يسير من الماء مع مثله من الدهن في آنية واسعة مسطوحة ~~الأسفل في اليوم الثامن من الأيام القمرية ، وتأمل مواضع اجتماع الدهن ~~وتفرقه ، فكانوا ينسبون اول الكسوف الى المجتمع وآخره الىموضع التفرق ، ~~وحكى عن بعض انه كان يظن بسبب الكسوف ms300 انه اجتماع الكواكب المتحيرة وأن ~~بعضهم كان يستدل على كونه من كوائن المناحس التي هي الانقضاض والشهب ~~والهالة والظلمة والعصوف والهدة والزلزلة ، قال وهذه الأشياء لا تكون دائما ~~مع الكسوف و لا هي سبب كونه وانما تشاركه في طباع المنحسة ، وطريقة العقل ~~بمعزل عن هذه الخرافات ؛ والرجل مع تحصيله على طباع قومه في خلط الماش ~~بالدرماش والدر بالبعر فانه قال غير حاك653عن احد : ان هبت ريح شديدة وقت ~~الكسوف كان الكسوف الذي يتلوه بعده بستة اشهر ، وان انقض كوكب كان الكسوف ~~التالي له بعد اثنى654عشر شهرا ، وان اغبر الجو فبعده بثمانية عشر شهرا ، ~~وان زلزلت الأرض فبعد اربعة وعشرين شهرا ، وان اظلم الهواء فبعده بثلاثين ~~شهرا ، وان سقط برد فبعد ستة وثلاثين شهرا ، وأرى السكوت عن هذا جوابا ، ~~ولكني اقول ان ما في زيج الخوارزمي من الوان الكسوف وان انتظم في الكلام ~~فهو مخالف للعيان والذي عليه الهند منه اصح وأصوب وهو ان الكسوف القاصر عن ~~نصف جرم القمر يكون دخاني اللون فاذا استتم نصفا حلك لونه واذا زاد على ~~النصف خالط حلوكته حمرة حتى اذا تم كان بعد ذلك اصفر فيه شقرة.ر " فانهم ~~يزعمون ان الكسوف ليس من الرأس وانما هو من القمر و من ظل الأرض ، وهذا ~~منهم PageV01P185 مخالفة للجمهور و معاداة للكلام المذكور ، فان الرأس اذا ~~لم يكن الكاسف كان ما يعمله البراهمة من الاطلاء بالدهن المسخن و سائر رسوم ~~العبادات المرسومة لوقت الكسوف هدرا لا ثواب عليه ، وفي ابطال ذلك خروج عن ~~الاجماع وهو غير جائز ، وقد قال من في سمرت : اذا اخذ الرأس احد النيرين ~~بالكسف طهر جميع ما على الأرض من المياه و صارت كماء " كنك " في الطهارة ، ~~وفي بيذ : ان الرأس هو ابن امرأة من بنات " ديت " اسمها " سينك " ، ولأجل ~~هذا يعمل ما يعمل من أعمال البر فواجب على هؤلاء ترك عناد الجمهور لأن جميع ~~ما في " بيذ " و " سمرت " و " سنكهت " صحيح ؛ واذا كان " برهمكوبت " في هذا ~~الموضع ممن قال الله تعالى ms301 فيهم " وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما ~~وعلوا649 " لم نحاجه بشئ سوى انا نساره في صماخه بأن ترك معاداة الكتب ~~الملية ان كان واجبا على القوم فلم امرت الناس بالبر ونسيت نفسك ؟وأخذت بعد ~~هذا الكلام في استخراج مقدار قطر القمر ليكسف به الشمس و مقدار قطر الظل ~~ليكسف به القمر ؟وعملت كسوفها بموجب رأي هؤلاء المعاندين دون رأي من ~~رأيت650موافقتهم ؟ وان كانت البراهمة مأمورين باقامة عبادة او شئآخر عند ~~كون الكسوف فالكسوف لها وقت لا ان الفعل لأجله ، كما امرنا نحن بالصلوات ~~ونهينا عنها عند احوال للشمس وضيائها جعلت علامات لأوقاتها من غير ان يكون ~~للشمس في عبادتنا مدخل ؛ ثم قوله ان الجمهور على ذلك ، ان كان يعني به جملة ~~اهل المعمورة فماابعده عن تتبعها بعلم او خبر ، وبلاد الهند بالقياس الى ~~جملتها يسيرة قليلة و من يخالف الهند رأيا و ديانة اكثر ممن يوافقونهم ، ~~وان كان يعني به جمهور الهند فعوامهم اكثر من خواصهم والكثرة في كتبنا ~~المنزلة مذمومة وبالجهل والشك وقلة الشكر موصوفة ، وما اظن برهمكوبت قاده ~~الى ما قال الا شعبة من بلية سقراطية مني بها على وفور علمه وذكاء قريحته ~~مع صغر سنه وحداثته ، فقد عمل " براهم سد هاند " وهو ابن ثلاثين سنة ، فان ~~كان هذا عذره فقد قبلناه والسلام ؛ وأما القوم المذكورون الذين لا يجب ~~مخالفتهم فمتى ينقادون لموضوع المنجمين في كسف القمر الشمس وقدوضعوه في ~~براناتهم فوق الشمس والأعلى لا يستر الأسفلعمن هو أسفل منهما ، فاحتاجوا ~~الى قابض على النيرين قبض الحوت على الرغيف وتشكيله اياه بشكل المنكسف ~~منهما ، و لا يخلو امة عن جهال و رؤساء لهم اجهل " يحملون اثقالهم واثقالا ~~مع اثقالهم651 " ويزيدون اذهانهم صدى الى صداهم ؛ ثم من الأعجوبة ما حكاه " ~~براهمهر " عن اوائل يجب صفحهم652ان لم يجب خلافهم انهم كانوا يستدلون على ~~كون الكسوف بصب مقدار يسير من الماء مع مثله من الدهن في آنية واسعة مسطوحة ~~الأسفل في اليوم الثامن من الأيام القمرية ، وتأمل مواضع اجتماع الدهن ~~وتفرقه ، فكانوا ms302 ينسبون اول الكسوف الى المجتمع وآخره الىموضع التفرق ، ~~وحكى عن بعض انه كان يظن بسبب الكسوف انه اجتماع الكواكب المتحيرة وأن ~~بعضهم كان يستدل على كونه من كوائن المناحس التي هي الانقضاض والشهب ~~والهالة والظلمة والعصوف والهدة والزلزلة ، قال وهذه الأشياء لا تكون دائما ~~مع الكسوف و لا هي سبب كونه وانما تشاركه في طباع المنحسة ، وطريقة العقل ~~بمعزل عن هذه الخرافات ؛ والرجل مع تحصيله على طباع قومه في خلط الماش ~~بالدرماش والدر بالبعر فانه قال غير حاك653عن احد : ان هبت ريح شديدة وقت ~~الكسوف كان الكسوف الذي يتلوه بعده بستة اشهر ، وان انقض كوكب كان الكسوف ~~التالي له بعد اثنى654عشر شهرا ، وان اغبر الجو فبعده بثمانية عشر شهرا ، ~~وان زلزلت الأرض فبعد اربعة وعشرين شهرا ، وان اظلم الهواء فبعده بثلاثين ~~شهرا ، وان سقط برد فبعد ستة وثلاثين شهرا ، وأرى السكوت عن هذا جوابا ، ~~ولكني اقول ان ما في زيج الخوارزمي من الوان الكسوف وان انتظم في الكلام ~~فهو مخالف للعيان والذي عليه الهند منه اصح وأصوب وهو ان الكسوف القاصر عن ~~نصف جرم القمر يكون دخاني اللون فاذا استتم نصفا حلك لونه واذا زاد على ~~النصف خالط حلوكته حمرة حتى اذا تم كان بعد ذلك اصفر فيه شقرة.خالفة ~~للجمهور و معاداة للكلام المذكور ، فان الرأس اذا لم يكن الكاسف كان ما ~~يعمله البراهمة من الاطلاء بالدهن المسخن و سائر رسوم العبادات المرسومة ~~لوقت الكسوف هدرا لا ثواب عليه ، وفي ابطال ذلك خروج عن الاجماع وهو غير ~~جائز ، وقد قال من في سمرت : اذا اخذ الرأس احد النيرين بالكسف طهر جميع ما ~~على الأرض من المياه و صارت كماء " كنك " في الطهارة ، وفي بيذ : ان الرأس ~~هو ابن امرأة من بنات " ديت " اسمها " سينك " ، ولأجل هذا يعمل ما يعمل من ~~أعمال البر فواجب على هؤلاء ترك عناد الجمهور لأن جميع ما في " بيذ " و " ~~سمرت " و " سنكهت " صحيح ؛ واذا كان " برهمكوبت " في هذا الموضع ممن قال ~~الله تعالى فيهم " وجحدوا ms303 بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا649 " لم نحاجه ~~بشئ سوى انا نساره في صماخه بأن ترك معاداة الكتب الملية ان كان واجبا على ~~القوم فلم امرت الناس بالبر ونسيت نفسك ؟وأخذت بعد هذا الكلام في استخراج ~~مقدار قطر القمر ليكسف به الشمس و مقدار قطر الظل ليكسف به القمر ؟وعملت ~~كسوفها بموجب رأي هؤلاء المعاندين دون رأي من رأيت650موافقتهم ؟ وان كانت ~~البراهمة مأمورين باقامة عبادة او شئآخر عند كون الكسوف فالكسوف لها وقت لا ~~ان الفعل لأجله ، كما امرنا نحن بالصلوات ونهينا عنها عند احوال للشمس ~~وضيائها جعلت علامات لأوقاتها من غير ان يكون للشمس في عبادتنا مدخل ؛ ثم ~~قوله ان الجمهور على ذلك ، ان كان يعني به جملة اهل المعمورة فماابعده عن ~~تتبعها بعلم او خبر ، وبلاد الهند بالقياس الى جملتها يسيرة قليلة و من ~~يخالف الهند رأيا و ديانة اكثر ممن يوافقونهم ، وان كان يعني به جمهور ~~الهند فعوامهم اكثر من خواصهم والكثرة في كتبنا المنزلة مذمومة وبالجهل ~~والشك وقلة الشكر موصوفة ، وما اظن برهمكوبت قاده الى ما قال الا شعبة من ~~بلية سقراطية مني بها على وفور علمه وذكاء قريحته مع صغر سنه وحداثته ، فقد ~~عمل " براهم سد هاند " وهو ابن ثلاثين سنة ، فان كان هذا عذره فقد قبلناه ~~والسلام ؛ وأما القوم المذكورون الذين لا يجب مخالفتهم فمتى ينقادون لموضوع ~~المنجمين في كسف القمر الشمس وقدوضعوه في براناتهم فوق الشمس والأعلى لا ~~يستر الأسفلعمن هو أسفل منهما ، فاحتاجوا الى قابض على النيرين قبض الحوت ~~على الرغيف وتشكيله اياه بشكل المنكسف منهما ، و لا يخلو امة عن جهال و ~~رؤساء لهم اجهل " يحملون اثقالهم واثقالا مع اثقالهم651 " ويزيدون اذهانهم ~~صدى الى صداهم ؛ ثم من الأعجوبة ما حكاه " براهمهر " عن اوائل يجب ~~صفحهم652ان لم يجب خلافهم انهم كانوا يستدلون على كون الكسوف بصب مقدار ~~يسير من الماء مع مثله من الدهن في آنية واسعة مسطوحة الأسفل في اليوم ~~الثامن من الأيام القمرية ، وتأمل مواضع اجتماع الدهن وتفرقه ، فكانوا ~~ينسبون اول ms304 الكسوف الى المجتمع وآخره الىموضع التفرق ، وحكى عن بعض انه كان ~~يظن بسبب الكسوف انه اجتماع الكواكب المتحيرة وأن بعضهم كان يستدل على كونه ~~من كوائن المناحس التي هي الانقضاض والشهب والهالة والظلمة والعصوف والهدة ~~والزلزلة ، قال وهذه الأشياء لا تكون دائما مع الكسوف و لا هي سبب كونه ~~وانما تشاركه في طباع المنحسة ، وطريقة العقل بمعزل عن هذه الخرافات ؛ ~~والرجل مع تحصيله على طباع قومه في خلط الماش بالدرماش والدر بالبعر فانه ~~قال غير حاك653عن احد : ان هبت ريح شديدة وقت الكسوف كان الكسوف الذي يتلوه ~~بعده بستة اشهر ، وان انقض كوكب كان الكسوف التالي له بعد اثنى654عشر شهرا ~~، وان اغبر الجو فبعده بثمانية عشر شهرا ، وان زلزلت الأرض فبعد اربعة ~~وعشرين شهرا ، وان اظلم الهواء فبعده بثلاثين شهرا ، وان سقط برد فبعد ستة ~~وثلاثين شهرا ، وأرى السكوت عن هذا جوابا ، ولكني اقول ان ما في زيج ~~الخوارزمي من الوان الكسوف وان انتظم في الكلام فهو مخالف للعيان والذي ~~عليه الهند منه اصح وأصوب وهو ان الكسوف القاصر عن نصف جرم القمر يكون ~~دخاني اللون فاذا استتم نصفا حلك لونه واذا زاد على النصف خالط حلوكته حمرة ~~حتى اذا تم كان بعد ذلك اصفر فيه شقرة. PageV01P186 س - في ذكر " برب " # ان الحدود التي فيها يمكن كون الكسوف و ما بينهما من الشهور مستوفي ~~بالبرهان في المقالة السادسة من المجسطي ، والهند يسمون المدة التي بين ~~الكسوفات القمرية التي على طرف هذه الحدود " برب " وهذا ما منه في " سنكهت ~~" ، قال " براهمهر " :في كل ستة اشهر برب فيه امكان الكسوف ، ودورها على ~~السبعة و لكل واحد منها صاحب وحكم هو في هذا الجدول: ا:براهم:موافقللبراهمة ~~يقبل فيه امر المواشي ويزكو الزروع ويعم الصحة والأمن ب:شش و هو القمر:مثل ~~ما تقدم في برب الأول غير ان المطر يقل فيه ويمرض العلماء ج:اندر و هو ~~الرئيس:يستوحش بعض الملوك من بعض ويزول السلامة و يفسد الزروع الخريفية ~~د:كبير وهو صاحب الشمال:يكون خصب وسعة ويفسد الأغنياء اموالهم ms305 ه:برن وهو ~~صاحب الماء:غير موافق للملوك وموافق لمن عداهم655وفيه يزكو الزروع و:اكن ~~وهو النار ويسمى ايضا متراك:يكثر المياه ويحسن الزروع وتشمل السلامة والأمن ~~ويزول الوباء والموت ز:جم وهو ملك الموت:يقل الأمطار ويفسد الزروع ويؤدي ~~ذلك الى القحط واستخرج " برب " الذي انت فيه بحسب ما في زيج " كندكاتك656 " ~~:ان يوضع " اهركن " المعمول من هذا الزيج في موضعين ، ويضرب احدهما في ~~خمسين و يقسم المجتمع على 1296 ويجبر كسره ان لم يقصر عن النصف ، ويزاد على ~~الحاصل 1063 و ما اجتمع على الموضع الآخر ثم يقسم المبلغ على 180 ، فما خرج ~~من الصحاح فهو برب التامة، ويطرح اسابيع فما يبقى ليس بأكثر فيعد من أولها ~~وهو الذي لبراهم ، وما بقي من القسمة اقل من 180 فهو الماضي من " برب " ~~الذي انت فيه ، ويلقى من مائة وثمانين ، فان بقي اقل من خمسة عشر فكسوف ~~القمر ممكن ثم واجب وان بقي اكثر فهو ممتنع ، وعلى هذا فيجب ان يعتبر ~~الماضي بمثله ؛ ووجد في موضع آخر : خذ " كلب اهركن " اعني ما مضى من ايام ~~كلب ، وانقص منها 96031 وضع ما بقي في موضعين ، وانقص من اسفلهما 84 واقسم ~~ما بقي على 561 ، فما خرج فانقصه من الأعلى واقسم الباقي على 173 ، فما خرج ~~فاطرحه و ما بقي فاقسمه على سبعة ، فيخرج برب وأولها " برهماد " ، وليس بين ~~العملين اتفاق ، وكأنه سقط من العمل الثاني شئ او تغير بالنسخ ؛ والذي ذكره ~~" براهمهر " من احكام برب مخالف لما كان فيه من حسن التحصيل ، وذلك انه قال ~~: ان لم يكن في برب المفروض كسوف ثم كان في الدور الآخر عدمت الأمطار وسما ~~الجوع والقتل ، وهذا ان لم يكن وقع من المترجم فيه سهو يعم كل برب متقدم ~~الكائن فيه كسوف ، وأعجب من هذا قوله : اذا تقدم العيان في الكسوف وتأخر ~~الحساب قل المطر وانسل السيف ، وان تأخر العيان وتقدم الحساب كان وباء وموت ~~وفساد في الزروع والثماروالرياحين ، قال وهذا مما وجدته في كتب الأوائل ~~فنقلته ، وأما من احسن الحساب ms306 وأتقنه فليس يقع فيما يحسب تقدم او تأخر ، ~~واذا كسفت الشمس خارج برب وأظلمتفاعلم ان ملكا يسمى " توشت " قد كسفها ، ~~وهذا شبيه بقوله في موضع آخر : متى كان الانقلاب الى الشمال قبل حلول الشمس ~~الجدي فسدت ناحيتا الجنوب والمغرب ، واذا كان الانقلاب الى الجنوب قبل ~~حلولها رأس السرطان فسدت ناحيتا المشرق والشمال ، وان وافق الانقلاب حلولها ~~اول هذين البرجين او كان بعده عمت السلامة الجهات الأربع وازداد فيها ~~الصلاح ، وظواهر هذه الأقاويل تشبه657 كلام المجانين ان لم يكن وراءها نكتث ~~لا نعرفها ، وحقيق ان نذكر بعد هذا اصحاب الأزمنة لأنها كذلك ادوار تدور ~~ونذكر معها ما يشبه ذلك . # سا - في ارباب الأزمنة شرعا ونجوما وما يتبع ذلك من امثاله PageV01P187 ~~المدة المطلقة منسوبة الى البارئ سبحانه لأنها دهره الذي لا يحد بطرفين وبه ~~ازليته ، وربما رسموها658بالنفس المسماة " بورش " ،وأما الزمان المعدود ~~بالحركات فينسب اجاؤه الى من دون البارئ سبحانه ودون النفس من المطبوعات ، ~~وقد نسبوا " كلب " الى " براهم " لأنه نهاره او ليله وعمره مقدر به ، وكل " ~~مننتر " فله صاحب يسمى " من " ويعرف بصفة مخصوصة ذكرت في بابه ، ولم اسمع ~~للجترجوكات و لا للجوكات ما يشبه ذلك ؛ وقال " براهمهر " في " كتاب ~~المواليد الكبير " : ان " ابد " وهو السنة لزحل و " اين " نصفعا للشمس و " ~~رت " سدسها لعطارد و " الشهر " للمشتري و " بكش " اى نصفه للزهرة و " باسر ~~" وهو اليوم للمريخ و " مهورت " للقمر ، وذكر في هذا الكتاب لأسداس السنة : ~~ان اولها من عند المنقلب الشتوي لزحل والثاني للزهرة والثالث للمريخ ~~والرابع للقمر والخامس لعطارد والسادس للمشتري ؛ ونحن فقد وصفنا ارباب ~~الساعات ومهورت وأنصاف الأيام القمرية وكلها في نصفيه الأبيض والأسود ~~وأرباب " برب " الكسوفية و " مننتر " كل واحد في بابه ، وما بقي من ذلك ~~فنذكره الآن ، ونقول ان الهند لا يذهبون في " رب السنة " الى ما يذهب اليه ~~اهل المغرب في استخراجه من طالع السنة ، ويعرف شرائطه ولكنه صاحب نوبة من ~~الزمان وحال صاحب الشهر على مثله وهما 659مقيسان على نوب ارباب الساعات ~~والأيام ms307 ، فاذا قصدت معرفة رب السنة فحصل ايام التأريخ على ما في زيج " ~~كندكاتك " فانه المستعمل فيما بين جمهورهم ، وانقص منها 2201 واقسم الباقي ~~على 360 ، فما خرج فاضربه في ثلاثة وزد على المبلغ ثلاثة ابدا ، وألق ~~الجملة اسابيع ، فما بقي ليس بأكثر من اسبوع فعده من يوم الأحد ، فاليوم ~~الذي انتهيت اليه يكون ربه رب السنة ، وما بقي من القسمة فهي الأيام ~~الماضية من تدبيره ، وأما الباقية منه فهي تكملة الماضية الى ثلاث مائة ~~والستين ، وسواء فعلت ما ذكرناه او زدت على الأيام المذكورة 319 بدل ~~النقصان منها ؛ وان قصدت " رب الشهر " فانقصمن أيام التأريخ 71 واقسم ما ~~بقي على 30 ، فما خرج فزد على ضعفه واحدا ، وألق المبلغ اسابيع وعد الباقي ~~من يوم الأحد ، فتنتهي الى يوم " رب الشهر " ، وما بقي من القسمة فهو ~~الماضي من تدبيره ، وتكملته الى الثلاثين هو الباقي منه ، وسواء فعلت ذلك ~~او زدت على أيام التأريخ 19 بدل النقصان ثم زدت على ضعف الخارج اثنين بدل ~~االواحد ؛ و لا فائدة في ذكر " رب اليوم " فانه حاصل من القاء ايام التأريخ ~~اسابيع و لا في ذكر " رب الساعة " فانه حاصل بقسمة الدائر من الفلك على ~~خمسة عشر ، ومن ذهب منهم الى " المعوجة " قسم ما بين درجة االشمس الى درجة ~~الططالع بدرج السواء على خمسة عشر ، وفي كتاب " سروذو مهاديو " : ان لكل ~~واحد من اثلاث النهار والليل صاحب ، فصاحب الثلث الأول من كل واحد منهما " ~~براهم " وصاحب الثاني منهما " بشن " وصاحب الثالث منهما " ردر " ،وذلك على ~~نظام القوى الثلاث الأول ؛ وللهند رسم آخر وهو انهم يذكرون مع " رب السنة " ~~واحدا من الناكات اعني الحيات وهي مفروضة الأسامي لكل كوكب ، وقد وضعناها ~~في هذا الجدول : رب السنة:الحية التي معه بلغتين الشمس :سك ننت القمر :بشكر ~~جترانكذ المريخ :بندارك بهرم دكشك عطارد:جبرهست كركوت المشتري:ايلابتر بذم ~~الزهرة:كركوتك مهابذم زحل:جكش بهدر سنك وقد نسب القوم الكواكب السيارة الى ~~الى الشمس لتعلق امورها بها والكواكب الثابتة الى القمر لان منازله من ms308 ~~جملتها ، ومعلوم فيما بين منجميهم ومنجمينا ان الكواكب تلي ربوبية البروج ، ~~فجعلوا لها ايضا من الروحانيتين اربابا نضمنها هذا الجدول كما في كتاب " ~~بشن دهرم " الكواكب والعقدتان:اربابها الشمس:اكن القمر:بحان660 ~~المريخ:كلمار عطارد:بشن المشتري:شكر الزهرة:كور زحل:برجابت الرأس:كنيب661 ~~الذنب:بشو كرم وفي هذا الكتاب ايضا منازل القمر ارباب على هيئة ارباب ~~الكواكب نضمنها هذا الجدول # سب - في " السنبجر " الستيني ويسمى ايضا " شدبد " PageV01P188 هذا ~~السنبجر تفسيره السنون وكان معناه ادوار السنين المعمولعلى مسير المشتري ~~والشمس مبتدئا فيه من تشريقه ، ويدور في ستين سنة ولذلك سمي662 " شدبد " أي ~~ستون سنة ، وقد قدمنا ان اسماء المنازل مقسومة على اسماء الشهور لا يخلو ~~شهر من ان يكون له سمى من المنازل في قسمته ، ووضعنا ذلك للتسهيل في جدول ، ~~ومتى عرفت المنزل الذي يشرق فيه المشتري من تحت الشعاع وطلبته في ذلك ~~الجدول وجدت الشهر المستولي على تلك السنة مكتوبا عن يمينه بأزائه، فانسب ~~السنة اليه وقل انها سنة " جيتر " مثلا او سنة " بيشاك " او غيرهما، ولكل ~~واحد منها قضايا واحكام معروفة في كتبهم ؛ فأما معرفة منزل التشريق فقد قال ~~" براهمهر " في كتاب " سنكهت " : ضع " شككال " واضربه في احد عشر وما اجتمع ~~في اربعة ، وسواء فعلت ذلك او ضربت شككال في اربعة او اربعين ، وزد على ما ~~اجتمع 8589 واقسم المبلغ على 3750 ، فما خرج فسنون وشهور وايام وما يتلوها ~~، وزدها على شككال واقسم المبلغ على ستين ، فيخرج جوكات663كبار ستينية وهي ~~شدبد التامة وليس يحتاج اليها ، وما بقي فاقسمه على خمسة فيخرج جوكات صغار ~~خماسية تامة، وما بقي اقل فاسمه " سنبجر " أي السنة ، فضعه في مكانين ، ~~واضرب احدهما في تسعة وزد على ما بلغ نصف سدس المكان الاخر ، ثم خذ ربع ما ~~اجتمع فتكون منازل تامة وما يتبعها من بعض المنزل المنكسر ، وعدها من " ~~دهنشت " ، فالمنزل الذي تنتهي اليه هو موضع تشريق المشتري ، فاعرف عنه شهر ~~السنة كما تقدم، وهذه الجوكات الكبار مفتتحة بتشريق المشتري في اول منزل ~~دهنشنت واول شهر " ماك " ، وللصغار في كل كبير منها نظام يقع ms309 على عدة سنين ~~وله صاحب ينسب اليه ، وقد وضعناها في جدول ، فمتى عرفت موقع سنتك من الجوك ~~الكبير ووجدت عدده في اعداد السنين في اعالي الجدول الفيت بأزائه تحته اسم ~~السنة واسم صاحبها: و664كذلك لجميع السنين الستين اسم على حدة وللجوكات ~~اسام665 هي اسماء اصحابها ، وقد وضعناها في جدول ، ووجود المطلوب منه على ~~مثال ما تقدم بحذاء عدد السنة من اسمها ، فأما نفاسير الاسامي واحكامها ~~فتطول ، وهي في كتاب " سنكهت " : فهذا هو الطريق المدون في كتبهم ، وقد ~~رأيت منهم من ينقص من تأريخ " بكرمادت " ثلاثة ويقسم الباقي على ستين ، ~~ويعد ما يبقى من اول الجوك الكبير ، وليس ذلك بشئ ، وسواء فعل ذلك او زاد ~~على تأريخ " شق " اثنى عشر، وكان وقع الى نفر من نواحي " كنوج " ذكروا ان ~~دور السنبجر عندهم 1248وانها اثنا عشر كل واحد 104 واقتضى خبره ان ينقص من ~~شككال 554 ويدخل ما يبقى في هذا الجدول ، فيعرف في أي " سبنجر " هو وما مضى ~~منه : ولما سمعت فيها اسماء امم واشجا وجبال اتهمتهم وخاصة اذا كانت مقمة ~~حاجتهم تمويها وتزويرا كاللحية المخضوبة الشاهدة على صاحبها بالكذب، واحتطت ~~في مسائلة واحد واحد وتكرير السؤال وتغيير الترتيب ، فما اختلفوا فيه والله ~~اعلم! # سج - فيما يخص البرهمن ويجب عليه مدى عمره ان يفعله # عمر البرهمن وبعد مضي سبع سنين منه منقسم لاربعة اقسام ، فأول القسم ~~الاول هو السنة الثامنة يجتمع اليه البراهمه لتنبيهه وتعريفه الواجبات عليه ~~وتوصيته بألتزامها واعتناقها ما دام حيا ، ثم يشدون وسطه الى بزنار ~~ويقلدونه زوجا من " جنجوي " وهو خيط مفتول من تسع قوى وفرد ثالث معمول من ~~ثوب ، يأخذ من عاتقه الايسر الى جنبه الايمن ، ويعطى قضيبا يمسكه وخاتم ~~حشيشة يسمى " دربهى " يتختم به في البنصر اليمنى ، ويسمى هذا الخاتم " ببتر ~~" والغرض فيه التيمن PageV01P189 والبركةفي عطاياه من تلك اليد ، والتشديد ~~في ارم جنجوي فان جنجوي مما لا يفارقه البتة ، فأن وضعه حتى اكل او قضى ~~حاجته خاليا عنه كان بذلك مذنبا لا يمحضه عنه غير الكفارة ms310 بصوم او صدقة؛ ~~وقد دخل في القسم الاول الى السنة الخامسة والعشرين من سنيه666ووجدت ذلك في ~~بشن بران الى السنة الثامنه و667الاربعين ، والذي يجب عليه فيها هو ان ~~يتزهد ويجعل الارض وطاءه ويقبل على تعلم بيذ وتفسيره وعلم الكلام والشريعة ~~من استاذ يخدمه آناء ليله ونهاره، ويغتسل كل يوم ثلاث مرات ويقيم قريان ~~النار في طرفي النهار ، ويسجد لأستاذه بعد القربان ، ويصوم يوما ويفطر يوما ~~مع الامتناع عن اللحم اصلا ، ويكون مقامه في دار الاستاذ ويخرج منها للسؤال ~~والكدية من خمسة بيوت فقط في كل يوم مرة عند الظهيرة او المساء ، فما وجده ~~من صدقة وضعه بين يدي استاذه ليتخير منه ما يريد ، ثم يأذن له بالباقي ، ~~فيتقوت بما فضل منه ، ويحمل الى النار حطبها من شجرتي بلاس ودرب لعمل ~~القربان ، فالنار عندهم معظمة وبالانوار مقتربة وكذلك عند سائر الامم ، فقد ~~كانوا يرون تقبل القربان بنزول النار عليه ولم يثنهم عنها عبادة اصنام او ~~كواكب او بقر او حمير او صور ، ولهذا قال بشار بن برد : 668والنار معبودة ~~مذ كانت النار ؛ واما القسم الثاني فهو من السنة الخامسة والعشرين الى ~~الخمسين وفي بشن بران بدل الخمسين سبعون ، وفيه يأذن له الاستاذ في التأهل ~~، فيتزوج ويقيم الكذخذاهية ، ويقصد النسل على ان لا يطأ امراته في الشهر ~~اكثر من مرة عقب تطهر المرأة من الحيض ، ولا يجوز له ان يتزوج بأمراة جاوز ~~سنها اثنتي عشرة، ويكون معاشه اما من تعليم البراهمة و كشتر وما يصل اليه ~~منه فعلى وجه الاكرام لا على وجه الاجرة واما من هدية تهدى اليه بسبب ما ~~يفعل لغيره من قرابين النار واما من الملوك والكبار من غير الحلح منه في ~~الطلب او كراهة المعطي، فلا يزال يكون في دور هءلاء برهمن يقيم فيها امور ~~الدين واعمال الخير ، ويلقب برهت ، واما من شئ يجتنبه من الارض او يلتقطه ~~من الشجر ، ويجوز له ان يضرب يده في التجارة بالثياب وبالفوفل وان لم ~~يتولها واتجر له بيش كان افضل لان ms311 التجارة في الاصل محظورة بسبب ما يدخلها ~~من الغش والكذب ، وانما رخص فيها للضرورة اذ لا بد منها ، وليس يلزم ~~البرهمن للملوك ما يلزم غيره لهم من الضرائب والوظائف ، فأما التتابع ~~بالدواب والبقر والاصباغ والانتفاع بالربا فانه محرم عليه ، وصبغ النيل من ~~بين الاصباغ نجس اذا مس جسده وجب عليه الاغتسال ، ولا يزال يقلس ويقرأ على ~~النار ما هو مرسوم لها : واما القسم الثالث فهو السنة الخمسين الى الخامسة ~~والسبعين وفي بشن بران بدل الخمسة والسبعين تسعون ، وفي هذا القسم يتزهد ~~زيخرج من الكذخذ اهية ويسلمها والزوجة الى اولاده ان لم تصحبه الى الاصحار ~~، ويستمر العمران على السيرة التي سارها في القسم الاول ، ولا يستكن بسقف ، ~~ولا يلبس الا ما يواري سوءته من لحاء الشجر ولا ينام الا على الارض بغير ~~غطاء ، ولا يتغذى الا بالثمار وبالنبات واصوله ، ويطول الشعر ولا يتدهن ، ~~واما القسم الرابع فهو الى اخر العمر ، يلبس فيه لباسا احمر ويأخذ بيده ~~قضيبا ، ويقبل على الفكرة وتجريد القلب من الصداقات والعداوات ورفض الشهوة ~~والحرص والغضب ، ولا يصاحب احدا البتة ، فأن قصد موضعا ذا فضل طلبا للثواب ~~لم يقم في طريقه في قرية اكثر من يوم وفي بلد اكثر من خمسة ايام ، وان دفع ~~له احدا شيئا لم يترك منه للغد بقية ، ولم يكن له غير الدؤوب على شرائط ~~الطريق المؤدي الى الخلاص والوصول الى موكش الذي لا رجوع فيه الى الدنيا ، ~~واما ما يلزمه في جميع عمره بالعموم فهو اعمال البر واعطاء الصدقة واخذها ، ~~فان ما يعطي البراهمة راجع الى الاباء ، ودوام القراءة وعمل القرابين ~~والقيام على نار يوقدها ويقرب لها ويخدمها ويحفظها من الانطفاء ليحرق بها ~~بعد موته ، واسمها هوم ، والاغتسال كل يوم ثلاث مرات في سند الطلوع وهو ~~الفجر وفي سند الغروب وهو الشفق وفي نصف النهار بينهما ، اما بالغداة فمن ~~اجل نوم الليل واسترخاء المنافذ فيه ، فيكون طهرا من كائن النجاسة ~~واستعدادا للصلاة ، والصلاة هي تسبيح وتمجيد وسجدة برسمهم على الابهامين من ~~الراحتين الملتصقتين ms312 نحو الشمس ، فانها القبلة اينما كانت خلا الجنوب ، ~~فليس PageV01P190 شئ من اعمال الخير نحو هذه الجهة ولا يتقدم اليها الا في ~~كل شئ ردئ ، واما وقت زوال الشمس عن نصف النهار فأنه مرشح لأكتساب الاجر ، ~~فيجب ان يكون فيه طاهرا ، والمساء وقت العشاء والصلاة ويجوز ان يفعلهما فيه ~~من غير اغتسال ، فليس امر الاغتسال الثالث مثل الاول والثاني في التأكد، ~~وانما الاغتسال الواجب عليه باللبل في اوقات الكسوفات بسبب اقامة سشرائطها ~~وقرابينها ، وتغذى البرهمن في جميع عمره في اليوم مرتين عند الظهيرة ~~والعتمة ، فأذا اراد الطعام ابتدأ بأفراز الصدقة منه لنفر او نفرين وخاصة ~~للبراهمة المستوحشين الذي يجيئون وقت العصر للسؤال ، فأن التغافل عن ~~اطعامهم اثم عظيم ، ، ثم للبهائم والطير والنار ، ويسبح على الباقي ويأكله ~~، وما فضل منه فيضعه خارج الدار ولا يقرب مه اذ لا يحل له وانما هو لمن سنح ~~واتفق من محتاج اليه سواء كان انسانا او طائرا او كلبا او غيره ، ويجب ان ~~يكون آنية مائه على حدة والا كسرت ، وكذلك الات طعامه ،وقد رأيت من ~~البراهمة من جوز مؤاكلته اقاربه في قصعة واحدة وانكر ذلك سائرهم ؛ ويلزمه ~~ان يسكن فيما بين نهر السند نحو الشمال وبين نهر جرمنمت نحو الجنوب ، ولا ~~يتجاوزهما الى حدود الترك وحدود كرنات والبحر في جانبي المشرق والمغرب ، ~~فقد ذكر انه لا يحل له المقام في ارض لا تنبت الحشيشة التي يتختم بها في ~~البنصر ولا ترتعى فيها الغزلان السود الشعر ، وتلك صفة ما وراء الحدود ~~المذكورة ، فان اجتازها الى ما ورائها كان مذنبا ولزمته الكفارة فاما ~~البلاد التي لا يطين فيها جميع ارض اليبت المهيأ للطعام ولكن يجعل لكل واحد ~~من الاكلين مندل بصب الماءعلى موضع وتطيينه بأخثاء البقر فيجب ان يكون شكل ~~مندل البرهمن مربعا ، وقد زعم من يعمل المندل في سببه : ان موضع الاكل ~~يتنجس بالاكل ، وانه اذا فرغ منه غسل وطين ليطهر، فان لم يكون الموضع النجس ~~معينا تحسب سائر المواضع لاجل الاشتباه ، ومحرم عليه بالنص خمسة ms313 اصناف من ~~النبات هي : البصل والثوم والقرع واصل نبات كالجزر يسمى " كرنجن " ونبان ~~اخر ينبت حول حياضهن يسمى " نالي " . من اعمال الخير نحو هذه الجهة ولا ~~يتقدم اليها الا في كل شئ ردئ ، واما وقت زوال الشمس عن نصف النهار فأنه ~~مرشح لأكتساب الاجر ، فيجب ان يكون فيه طاهرا ، والمساء وقت العشاء والصلاة ~~ويجوز ان يفعلهما فيه من غير اغتسال ، فليس امر الاغتسال الثالث مثل الاول ~~والثاني في التأكد، وانما الاغتسال الواجب عليه باللبل في اوقات الكسوفات ~~بسبب اقامة سشرائطها وقرابينها ، وتغذى البرهمن في جميع عمره في اليوم ~~مرتين عند الظهيرة والعتمة ، فأذا اراد الطعام ابتدأ بأفراز الصدقة منه ~~لنفر او نفرين وخاصة للبراهمة المستوحشين الذي يجيئون وقت العصر للسؤال ، ~~فأن التغافل عن اطعامهم اثم عظيم ، ، ثم للبهائم والطير والنار ، ويسبح على ~~الباقي ويأكله ، وما فضل منه فيضعه خارج الدار ولا يقرب مه اذ لا يحل له ~~وانما هو لمن سنح واتفق من محتاج اليه سواء كان انسانا او طائرا او كلبا او ~~غيره ، ويجب ان يكون آنية مائه على حدة والا كسرت ، وكذلك الات طعامه ،وقد ~~رأيت من البراهمة من جوز مؤاكلته اقاربه في قصعة واحدة وانكر ذلك سائرهم ؛ ~~ويلزمه ان يسكن فيما بين نهر السند نحو الشمال وبين نهر جرمنمت نحو الجنوب ~~، ولا يتجاوزهما الى حدود الترك وحدود كرنات والبحر في جانبي المشرق ~~والمغرب ، فقد ذكر انه لا يحل له المقام في ارض لا تنبت الحشيشة التي يتختم ~~بها في البنصر ولا ترتعى فيها الغزلان السود الشعر ، وتلك صفة ما وراء ~~الحدود المذكورة ، فان اجتازها الى ما ورائها كان مذنبا ولزمته الكفارة ~~فاما البلاد التي لا يطين فيها جميع ارض اليبت المهيأ للطعام ولكن يجعل لكل ~~واحد من الاكلين مندل بصب الماءعلى موضع وتطيينه بأخثاء البقر فيجب ان يكون ~~شكل مندل البرهمن مربعا ، وقد زعم من يعمل المندل في سببه : ان موضع الاكل ~~يتنجس بالاكل ، وانه اذا فرغ منه غسل وطين ليطهر، فان لم يكون الموضع النجس ~~معينا ms314 تحسب سائر المواضع لاجل الاشتباه ، ومحرم عليه بالنص خمسة اصناف من ~~النبات هي : البصل والثوم والقرع واصل نبات كالجزر يسمى " كرنجن " ونبان ~~اخر ينبت حول حياضهن يسمى " نالي " . # سد - فيما لغير البرهمن من الرسوم في عمره PageV01P191 اما كشتر فانه ~~يقرأ بيذ ويتعلمه ولا يعلمه ، ويقرب للنار ويعمل ما في البرانات ، وان كان ~~فيما ذكرنا من المواضع التي يعمل فيها مندل للاكل عمله مثلثا ، ويسوس الناس ~~ويقاتل عنهم فانه مخلوق لذلك ، ويتقلد فردا من جنجوي المثلث وفردا اخرا ~~كرباسيا ، وذلك عند استتمام اثنتي عشرة سنة من سنه، وام بيش فاليه الفلاحة ~~والعمارة ورعي السوائم وازاحة علل البراهمة ، ويجوز ان يتقلد جنجوي واحدا ~~فقط معمولا من خيطين ، واما شودر فهو للبرهمن كعبد يتصرف في اشغاله ويخدمه ~~، وان اراد للتقشف ان لا يخلو من جنجوي تقلد الكرباسي فقط ، وكل عمل يخص ~~البرهمن من التسابيح وقراءة بيذ وقرابين النار فهو محظور عليه حتى انه وبيش ~~ان صح عليهما انهما قرءا بيذ رفعتهما البراهمة الى الوالي فقطع لسانهما ، ~~واما ذكر الله وعمل البر والصدقة فهو غير ممنوععنه ، وكل من تعاطى ما ليس ~~لطبقته ان يتعاطاه كالبرهمن التجارة و " شودر " الفلاحة فهو اثم وان قصر ~~مقدار اثمه عن السرقة ، وقد ذكروا في اخبارهم ، ان الاعمار كانت في ايام ~~رام الملك طويلة مقدرة معلومة ، ولذلك لم يمت فيها ولد قبل والده ، وانه ~~اتفق موت ابن لبرهمن وهو حي ، فحمله ابوه الى باب الملك وقال له : ان هذا ~~لم يبتد في ايامك الا بفساد في الارض ووزير يرتكب في مملكتك ، فأخذ رام في ~~الفحص عن ذلك الى ان دل على جندال يجتهد في العبادة وتعذيب النفس ، فركب ~~اليه ووجده على شط نهر كنك قد علق نفسه منكوسا ، فأوتر رام قوسه وضرب ~~بالسهم قتبته فأنفذه ، وقال هو ذا ! اقتلك على خير ليس اليك فعله ، ورجع ~~وقد عاش ابن البرهمن الموضوع على بابه ، ثم سائر الناس دون جندال ممن ليسوا ~~في الهند يسمون امليج أي انجاس وهم الذين يقتلون ويذبحون ms315 ويأكلون لحم البقر ~~، وهذه كلها من تفاضل الدرجات التي يتخذ فيها بعضهم لبعض سخريا ، والا فقد ~~قال باسديو في طالب الخلاص : ان العاقل قد سوى عنده البرهمن وجندال والصديق ~~والعدو والامين والخائن بل الحية وابن عرس ، فان كان العقل هو الذي سوى ~~فالجهل هو الذي فصل وفضل ، وقال باسديو لارجن : اذا كانت عمارة العالم هي ~~المقصودة ولم يطرد السياسة فيها الا بالقتنال لقمع الفساد وجب علينا معشر ~~العقلاء ان نعمل ونقاتل لا لاتمام نقص فينا ولكن لوجوبه من جهة الاعلاج ~~ونفي الخراب ، ثم يتأسى بنا الجهال في الفعل تأسي الصغار بالكبار من غير ان ~~يعرفوا حقائق الاغراض في الافعال ، فأن طباعهم عن الطرق العقلية نافرة ~~وانما يستعملون قهرا حتى يعملوا بحسب ما يثير لهم حواسهم من الشهوة والغضب ~~، ويكون العاقل العارف على خلافهم . # سه - في ذكر القرابين PageV01P192 ان اكثر بيذ مشتمل على قرابين النار ~~وصفة كل واحد منها ، وتختلف في المقدار حتى لا يقدر على بعضها الا كبار ~~الملوك ، مثل اسميت المعمول بالدابة المسرحة في العالم ترتعي من غير مانع ~~والجنود تتبعها وتسوقها وتنادي عليها : انها للملك العالم فليبرز اليها من ~~يأبى ذلك ، والبراهمة تقيم القرابين عند روثها ، فاذا جالت اكناف العالم ~~كانت طعمة للبراهمة ولصاحبها ، وتخلف ايضا في المدة حتى لا يقدر عليها الا ~~من طال عمره وذلك معدوم في هذا الزمان ، فلذلك نعطل كثير منها وبقي القليل ~~للاستعمال ، والنار عندهم اكالة لجميع الاشياء ولذلك تتنجس من مداخلة ~~النجاسات اياها كالماء ، وبسبب ذلك لا يتسلهل الهند فيهما اذا كان عند من ~~ليس منهم لتنجسهما به ، وما اطعمت النار من نصيبها فهو راجع الى ديو لانها ~~تخرج من افواههم ، والذي يطعمها البرهمن هو دهن وحبوب مختلفة من حنطة وشعير ~~وارز يلقيها فيها ، ويقرأ من بيذ ما هو مفروض لذلك ان كان القربان لنفسه ، ~~و لا يقرأ شيئا عليها ان كان لغيره ؛ وذكر في كتاب " بشن دهرم " :انه كان ~~فيما مضى من جنس " ديت " رجل قوي شجاع وفي الملك متوسع يسمى ms316 " هرناكش " ، ~~وله ابنة تسمى " دكيش " دامت على الاجتهاد في العبادةزامتحان669النفس ~~بالصوم والزهادة ، فاستحقت الاثابة بمكان في العلو ، وتزوج بها " مهاديو " ~~،فلما خلا بها - ومن شأن " ديو " ان يطيل المباشرة ويبطئ الانزال - فطنت ~~النار للامر وغارت خوفا ان يتولد منهما نار مثلهما ، فقصد بهما للتكدير ~~والافساد ، وحين رآها مهاديو عرق جبينه من شدة الغيظ حتى سال على الأرض ، ~~فتشربته وحبلت منه بالمريخ وهو " اسكند " صاحب جيش ديو ، وتناول " ردر " ~~المفسد نطفة مهاديو ورمى بها ، فتفرقت في بطن الأرض وهي الرقيق الرخراخ ، ~~وأما النار فانها برصت وساخت من فرط الخجل والتشوير الى " باتال " الأرض ~~السفلى ، ولما افتقدها ديو أقبلوا على طلبها والبحث عنها ، فدلتهم الضفدع ~~عليها ، وحين رأتهم فارقت مكانها واختفت في شجرة " اشوت " ودعت على الضفدع ~~ان تكون ناقصة الصياح مبغضة الى القلوب ، ثم دلتهم الببغاء على مكانها ، ~~فدعت عليها بانقلاب اللسان حتى يكون اصله نحو طرفه ، وقال لها ديو : ان ~~انقلاب لسانك فكوني بالمآنس ناطقة وللطيبات آكلة ، وهربت النار من شجرة ~~اشوت الى شجرة " شمى " ، فغمز بها الفيل ، فدعت عليه ايضا بانقلاب اللسان ، ~~فقال له ديو : ان انقلب لسانك فكن مشاركا للانس في مطاعمها فطنا لكلامهم ، ~~ثم عثروا على النار فتلكت670 عن الكون معهم وهي برصاء ، فأصلحوها وأزالوا ~~برصها وأعادوها اليهم مكرمة ، جعلوها فيما بينه وبين الناس واسطة تأخذ ~~انصباءهم منهم وتوصلها اليهم . # سو - في الحج وزيارة المواضع المعظمة PageV01P193 ليس الحج عندهم من ~~المفروضات وانما هو تطوع وفضيلة ، وهو ان يقصد الحاج احد البلاد الطاهرة او ~~احد الأصنام المعظمة او أحد الأنهار المطهرة ، فيغتسل بها ويخدم الصنم ~~ويهدي اليه ويكثر التسبيح والدعاء ويصوم ويتصدق على البراهمة والسدنة ~~وغيرهم ويحلق رأسه ولحيته وينصرف ؛ فأما الحياض الطاهرة المعظمة فانها في ~~الجبال الباردة حول " ميرو " والذي في " باج بران " وفي " مج بران " معا من ~~ذكرها : ان في سفح ميرو " ارهت " ،وهو حوض عظيم جدا يوصف بضياء القمر ، ~~ويخرج منه نهر " زنب " طاهرا671جدا يجري على الذهب الابريز ، وعند جبل " ~~شويت " حوض " اوترمانس " حوله اثنا ms317 عشر حوضا كل واحد كالبحيرة يخرج منها ~~نهرا " شاندي " و " مدوى " الى " كنبرش " ، وعند جبل " نيل " حوض " بيوذ " ~~ذو النيلوفر ، وعند جبل " نشد " حوض " بشن بذ " يخرج منه وادي " سارسفت " ~~وهو " سرست " ، ويخرج منه ايضا نهر " كندهرب " ، وفي جبل " كيلاس " حوض " ~~مند " عظيم كبحر يخرج منه نهر " منداكن " ،وبين الشمال والمشرق من " كيلاس ~~" جبل " جندربربت " في سفحه حوض " آجود " يخرج منه نهر آجود ، وبين المشرق ~~والجنوب من كيلاس جبل " لوهت " وفي سفحه حوض يسمى به ويخرج منه نهر " لوهت ~~ند " ، وفي جنوب كيلاس جبل " سربوشذ " في سفحه حوض " مانس " ويخرج منه نهر ~~" سرج " ، وعن غرب كيلاس جبل " ارن " دائم الثلج لا يستطاع ارتقاؤه وفي ~~سفحه حوض " شيلوذ " ، يخرج منه نهر شيلود672، وفي شمال كيلاس جبل " كور " ~~وفي سفحه حوض " بندسر " اى الذي رمله ذهب ، وعنده تزهد " بهكيرث " الملك ؛ ~~وذلك : انه كان لملك لهم يسمى " سكر " من الأولاد ستون الف ابن كلهم دعار ~~وأشرار ، واتفق ان ضلت لهم دابة ، فنشدوها وأداموا الركض في طلبها حتى ~~انهارت الأرض من شدة ركضهم على ظهرها ، ووجدوا دابتهم في جوفها واقفة بين ~~يدي 673رجل مطوق غاض الطرف ، فلما قربوا منه ازلقهم ببصره فاحترقوا مكانهم ~~وحصلوا في جهنم بسوء اعمالهم ، وصار الموضع المنهار من الأرض بحرا وهو ~~البحر الأعظم ، ثم كان من نسل هذا الملك ملك يسمى بهكيرث سمع بخبر اسلافه ~~فرق لهم ، وذهب الى الحوض المذكور الذي قراره ذهب مسحول وأقام هناك صائما ~~ايامه قائما في العبادة لياليه ، حتى سأله " مهاديو " عن حاجته ، فقال : ~~اريد نهر " كنك " الجاري في الجنة علما منه بأن من جرى ماؤه عليه مغفور له ~~ذنوبه ، فأجابه الى ملتمسه ، وكانت المجرة السماوية مجرى كنك وقد اعجب ~~بنفسه ولم ير احدا يقدر عليه ، فأخذه " مهاديو " ووضعه على رأسه ، فلم يقدر ~~على البراح وغضب من ذلك وتموج وتغطمط ، فتماسك به674مهاديو حتى لم يمكنه ~~الغوص فيه ، ثم اخذ منه قطعة وأعطاه " بهكيرث " حتى اجرى الشعبة الوسطانية ~~من شعبة السبع675على عظام اجداده ونجوا بذلك من ms318 العذاب ، ولهذا يلقى فيه ~~عظام موتاهم المحترقة ، ولقب نهر كنك باسم هذا الملك الذي جاء به ؛ وقد ~~حكينا عنهم ان في الديبات انهارا طاهرة كطهارة كنك ، وفي كل موضع يوصف ~~بفضيلة يعمل الهند حياضا تقصد للاغتسال ، وصار ذلك لهم صناعة يبالغون فيها ~~حتى ان قومنا اذا رأوها تعجبوا منها وعجزوا عن وصفها فضلا عن عكلها ، فانهم ~~يعملونها من صخور عظام جدا شديدة الهندام مشدودة بأوتاد حديدة غلاظ درجا ~~كالرفوف تدور الدرجة في جوانب الحوض على سمك اطول من قامة الرجل ، ثم ~~يعملون على الوجه الذي فيما بينالدرجتين مراقي كالشرف ، فتصير الدرجات ~~الأولى كطرق والشرف درجات ، لو نزل اليه نفر كثير وصعد آخرون لما التقوا ~~ولما انسد عليهم طريق لكثرة الدرجات ويمكن الصاعد فيها من الانحراف الى غير ~~التي ينزا عليها النازل ، فيزول بذلك مشقة الازدحام ؛ وبالمولتانحوض يعبدون ~~فيه بالاغتسال اذا لم يتعرض لهم ، وفي " سنكهت براهمهر " ان بتانيشر حوضا ~~يقصده الهند من بعيد ويغتسلون بمائه ، ويزعمون ان سببه زيارة مياه سائر ~~الحياض المكرمة اياه وقت الكسوف ، وأن الاغتسال فيه لأجل ذلك ينوب عن ~~الاغتسال في واحد واحد منها ، ثم يقول حاكيا : ويقولون لولا ان الرأس هو ~~كاسف النيرين لما زارت الحياض ذلك الحوض ؛ واشتهار الحياض بالفضيلة يكون ~~اما باتفاق امر حليل فيها او نص وارد في الكتب والأخبار ، وقد ذكرت كلاما ~~حكاه " شونك " ، ناقله الزهرة عن " براهم " انه خوطب به ، وفي ذلك الكلام ~~ذكر " بل " الملك وما سيفعله الى ان يغوصه " ناراين " في الأرض السفلى ، ~~وفي ذلك الكلام : PageV01P194 اني انما افعل به ذلك ليزول ما يرومه من ~~التساوي من الناس وليتفاضلوا في الحال فينتظم العالم بذلك ولينصرفوا عن ~~عبادته الى عبادتي والايمان بي ، وكما ان تعاون المتمدنين لا يكون الا مع ~~التفاضل ليحتاج احدهم الى الآخر كذلك خلق الله العالم مختلف الطباع متفاوت ~~البقاع واحدة صرودا676وأخرى جروما677وواحدة طيبة التربة والماء والهواء ~~وأخرى سبخية او عفنة آسنة الماء وبية الهواء ، وكذلك سائر الاختلافات في ~~كثرة النعم وقلتها وتواتر الآفات وعدمها مما ms319 يدعو الى اختيار الأمكنة لبناء ~~المدن من اجلها ، وهذا بسبب الرسوم الجارية ، لكن الأوامر الشرعية اقوى ~~منها وأغلب على الطباع من الرسوم والعادات ، الا ترى ان علل هذه مطلوبة وهي ~~بحسبها مأخوذة او مرفوضة وعلل تلك متروكة غير مطلوبة يتمسك بها الأكثرون ~~تقليدا ، و لا يحتجون فيه بأكثر مما يحتج به ساكن البقعة النكدة اذا ولد ~~بها ولم يشاهد غيرها من حب الوطن وصعوبة النقلة عن المسكن ، ثم اذا كان ~~تفاضل البقاع من جهة امر ملي فقد حصل عند العاملين به ما لا ينقلع عن ~~افئدتهم الى الأبد ؛ وللهند مواضع تعظم من جهة الديانة مثل بلد " بارانسي " ~~،فان زهادهم يقصدونه ويلزمونه لزوم مجاوري الكعبة مكة ، ويحرصون على ان ~~تأتيهم678فيه آجالهم لتكون عقباهم بعد الموت خيرا ، ويقولون ان سافك الدم ~~مأخوذ بذنبه مكافي على حوبه الا ان يدخل بلد بارانسي فينال فيه العفو ~~والغفران ، ويزعمون في سببه : ان " براهم " كان ذا اربعة ار}س في الصورة ، ~~وأنه وقع بينه وبين " شنكر " وهو " مهاديو " شر تأدت المنازعة بينهما فيه ~~الى اقتلاع احد الأرؤس منه ، وكانت العادة وقئتذ ان يتخذ رأس المقتول بيد ~~القاتل ويبقى معلقا منها للخزي والعلامة ، وكذلك التحم679فخف رأس براهم بيد ~~مهاديو وكان يطوفبه في مقاصده ومتصرفاته ، لا يزايله فيما دخل وبان عنها ؛ ~~ومن امثال بارانسي ، وسقط الرأس من يده لما دخله وبان عنها ؛ ومن امثال تلك ~~البلاد " بوكر " ، وسببه : ان براهم كان يقيم فيه للنار قربانا فخرج منها ~~خنزير ، ولذلك جعلوا صنمه على صورة خنزير ، وعمل خارج البلد في ثلاثة مواضع ~~منه حياض مبجلة هي متعبدات ، ومنها " تانيشر " ويسمى " كركيتر " اى ارض " ~~كر " وكان رجلا فلاحا زاهدا صالحا ، يعمل العجائب بالقوة الالهية ، فنسبت ~~الأرض اليه وعظمت لأجله ، ثم اتفق فيها اعمال " باسديو " في حروب " بهارث " ~~وهلاك المفسدين فيها ، فأزداد محله ، ومنها بلد " ماهورة " المشحون ~~بالبراهمة ، وتعظيمه بسبب ولادة باسديو فيه وترتيبه في " نندكول " بالقرب ~~منه ، و " كشمير " الآن مقصود ، وكان :المولتان " كذلك قبل تخريب بيت صنمه ~~. انما افعل به ذلك ms320 ليزول ما يرومه من التساوي من الناس وليتفاضلوا في ~~الحال فينتظم العالم بذلك ولينصرفوا عن عبادته الى عبادتي والايمان بي ، ~~وكما ان تعاون المتمدنين لا يكون الا مع التفاضل ليحتاج احدهم الى الآخر ~~كذلك خلق الله العالم مختلف الطباع متفاوت البقاع واحدة صرودا676وأخرى ~~جروما677وواحدة طيبة التربة والماء والهواء وأخرى سبخية او عفنة آسنة الماء ~~وبية الهواء ، وكذلك سائر الاختلافات في كثرة النعم وقلتها وتواتر الآفات ~~وعدمها مما يدعو الى اختيار الأمكنة لبناء المدن من اجلها ، وهذا بسبب ~~الرسوم الجارية ، لكن الأوامر الشرعية اقوى منها وأغلب على الطباع من ~~الرسوم والعادات ، الا ترى ان علل هذه مطلوبة وهي بحسبها مأخوذة او مرفوضة ~~وعلل تلك متروكة غير مطلوبة يتمسك بها الأكثرون تقليدا ، و لا يحتجون فيه ~~بأكثر مما يحتج به ساكن البقعة النكدة اذا ولد بها ولم يشاهد غيرها من حب ~~الوطن وصعوبة النقلة عن المسكن ، ثم اذا كان تفاضل البقاع من جهة امر ملي ~~فقد حصل عند العاملين به ما لا ينقلع عن افئدتهم الى الأبد ؛ وللهند مواضع ~~تعظم من جهة الديانة مثل بلد " بارانسي " ،فان زهادهم يقصدونه ويلزمونه ~~لزوم مجاوري الكعبة مكة ، ويحرصون على ان تأتيهم678فيه آجالهم لتكون عقباهم ~~بعد الموت خيرا ، ويقولون ان سافك الدم مأخوذ بذنبه مكافي على حوبه الا ان ~~يدخل بلد بارانسي فينال فيه العفو والغفران ، ويزعمون في سببه : ان " براهم ~~" كان ذا اربعة ار}س في الصورة ، وأنه وقع بينه وبين " شنكر " وهو " مهاديو ~~" شر تأدت المنازعة بينهما فيه الى اقتلاع احد الأرؤس منه ، وكانت العادة ~~وقئتذ ان يتخذ رأس المقتول بيد PageV01P195 القاتل ويبقى معلقا منها للخزي ~~والعلامة ، وكذلك التحم679فخف رأس براهم بيد مهاديو وكان يطوفبه في مقاصده ~~ومتصرفاته ، لا يزايله فيما دخل وبان عنها ؛ ومن امثال بارانسي ، وسقط ~~الرأس من يده لما دخله وبان عنها ؛ ومن امثال تلك البلاد " بوكر " ، وسببه ~~: ان براهم كان يقيم فيه للنار قربانا فخرج منها خنزير ، ولذلك جعلوا صنمه ~~على صورة خنزير ، وعمل خارج البلد في ثلاثة مواضع منه حياض ms321 مبجلة هي ~~متعبدات ، ومنها " تانيشر " ويسمى " كركيتر " اى ارض " كر " وكان رجلا ~~فلاحا زاهدا صالحا ، يعمل العجائب بالقوة الالهية ، فنسبت الأرض اليه وعظمت ~~لأجله ، ثم اتفق فيها اعمال " باسديو " في حروب " بهارث " وهلاك المفسدين ~~فيها ، فأزداد محله ، ومنها بلد " ماهورة " المشحون بالبراهمة ، وتعظيمه ~~بسبب ولادة باسديو فيه وترتيبه في " نندكول " بالقرب منه ، و " كشمير " ~~الآن مقصود ، وكان :المولتان " كذلك قبل تخريب بيت صنمه .تل ويبقى معلقا ~~منها للخزي والعلامة ، وكذلك التحم679فخف رأس براهم بيد مهاديو وكان يطوفبه ~~في مقاصده ومتصرفاته ، لا يزايله فيما دخل وبان عنها ؛ ومن امثال بارانسي ، ~~وسقط الرأس من يده لما دخله وبان عنها ؛ ومن امثال تلك البلاد " بوكر " ، ~~وسببه : ان براهم كان يقيم فيه للنار قربانا فخرج منها خنزير ، ولذلك جعلوا ~~صنمه على صورة خنزير ، وعمل خارج البلد في ثلاثة مواضع منه حياض مبجلة هي ~~متعبدات ، ومنها " تانيشر " ويسمى " كركيتر " اى ارض " كر " وكان رجلا ~~فلاحا زاهدا صالحا ، يعمل العجائب بالقوة الالهية ، فنسبت الأرض اليه وعظمت ~~لأجله ، ثم اتفق فيها اعمال " باسديو " في حروب " بهارث " وهلاك المفسدين ~~فيها ، فأزداد محله ، ومنها بلد " ماهورة " المشحون بالبراهمة ، وتعظيمه ~~بسبب ولادة باسديو فيه وترتيبه في " نندكول " بالقرب منه ، و " كشمير " ~~الآن مقصود ، وكان :المولتان " كذلك قبل تخريب بيت صنمه . # سز - في الصدقة وما يجب في القنية # الصدقة عندهم واجبة كل يوم بما امكن ، ولا يترك المال حتى يحول عليه او ~~يمر شهر فان ذلك احالة على مجهول لا يعرف الانسان هل يبلغه ، فأما ما يحصل ~~له من جهة الغلات او المواشي فالواجب فيه ان يبتدئ للوالي بأداء الخراج ~~الذي يلزم الأرض او المرعى ، وبالسدس اجرة له على الذياد عن الرعية وحفظ ~~اموالهم وحريمهم ، وذلك بعينه يلزم السوقة الا انهم يكذبون فيه ويخونون ، ~~ويلزم التجارات الضرائب لمثله ، وكل ما ذكرناه فمنحط عن البرهمن دون غيره ؛ ~~ثم الحاصل بعد اخراج ذلك من القنية منهم من يرى فيه التسع للصدقة ، لأنه ~~يرى في ثلثه الادخار كي يطمئن اليه القلب وفي ثلثه ان ms322 يصرف في التجارة ~~ليثمر بالربح وفي ثلثه الباقي ان يتصدق بثلثه وينفق ثلثاه في الدار ، ويكون ~~الأمر فيما يخرج من الربح على هذا القانون ، ومنهم من يرى قسمته ارباعا ، ~~يكون منها ربع للنفقة وربع للتجمل واقامة المروةوربع الصدقة وربع للذخيرة ~~ان كان وافيا بالنفقة في ثلاث سنين ، فان جاوز ربع الادخار هذا المقدار ~~افرز منه ما لا يقصر عن النفقة في ثلاث سنين وتصدق بما يفضل ، وأما الربا ~~في المال بالمال فهو محرم ، واثمه بقدر الزيادة الموضوعة على رأس المال ، ~~وليس فيه رخصة الا لشودر على ان لايتجاوز الربح خمس عشر رأس المال . # سح - في المباح والمحظور من المطاعم والمشارب PageV01P196 الاماتة في ~~الأصل محظورة عليهم بالاطلاق كما هو على النصارى والمانوية ، ولكن الناس ~~يقرمون الى اللحم وينبذون وراء ظهورهم كل امر ونهي ، فيصير ما ذكرناه ~~مخصوصا بالبراهمة لاختصاصهم بالدين ومنع الدين اياهم عن اتباع الشهوات ، ~~كالمثال فيمن هو فوق اساقفة النصارى من " مطران " و " جاثليق " و " بطرك " ~~دون من يسفل عنهم من " قس " و " شماس " الا من ترهبن منهم زيادة على رتبته ~~، واذا كان الأمر على هذا ابيحت الاماتة بالتحنيق وامساك النفس في بعض ~~الحيوان دون بعض ، وحرمت الميتة من المباحات اذا ماتت حتف انفها ؛ فأما ~~المباحات فهي الضأن والمعز والظباء والأرانب و " كنده " القرني الأنف ~~والجواميس والسمك والطير المائية والبرية منها كالعصافير والفواخت ~~والدراريج والحمام والطواويس وما لا يعافه النفس مما لم يرد به حظر ، ~~والمنصوص على تحريمه البقر والخيل والبغال والأحمرة والأبعرة والفيلة ~~والدجج الأهلية والغربان والببغاء والشارك وبيض جميعها بالاطلاق والخمر الا ~~لشودر ، فان شربها مباح له وبيعها محظور عليه كبيع اللحم ؛ وقد قال بعضهم ~~ان البقر كان قبل " بهارث " " مباحا ومن القرابين ما فيه قتل البقر الا انه ~~حرم بعد مهارث لضعف طباع الناس عن القيام بالواجبات كما جعل " بيذ " وهو في ~~الأصل واحد اربعة اقسام تسهيلا على الناس ، وهذا كلام قليل المحصول فان ~~تحريم البقر ليس بتخفيف ورخصة وانما هو تشديد وتضييق ، وسمعت غير هؤلاء ms323 ~~يقولون ان البراهمة كانت تتأذى بأكل لحمان البقر ، لأن بلادهم جروم وبواطن ~~الأبدان فيها باردة والحرارة الغريزية فيها فاترة والقوة الهاضمة ضعيفة ~~يقوونها بأكل اوراق التنبول عقب الطعام ومضغ الفوفل ، فيلهب التنبول بحدته ~~الحرارة وينشف ما عليه من النورة البلة ويشد الفوفل الأسنان واللثة ويقبض ~~المعدة ، ولما كان كذلك حظروه للغلظ والبرودة ، وأن اظن في ذلك احد امرين ، ~~اما السياسة فان البقر هي الحيوان الذي يخدم في الأسفار بنقل الأحمال ~~والأثقال وفي الفلاحة بالكرب والزراعة وفي الكذخذاهية بالألبان وما يخرج ~~منها ، ثم ينفع بأخناثه بل في الشتاء بلأنفاسه ، فحرم كما حرمه الحجاج لما ~~شكى اليه خراب السواد ، وحكي لي ان في بعض كتبهم : ان الأشياء كلها شئ واحد ~~وفي الحظر والاباحة سواسية ، وانما تختلف بسبب العجز والقدرة ، فاذئب يقتدر ~~على حطم الشاة فهي اكلته والشاة تعجز عنه وقد صارت فريسته ، ووجدت في كتبهم ~~ما شهد بمثله الا ان ذلك يكون للعالم بعلمه اذا حصل فيه على رتبة يستوي ~~فيها عنده البرهمن و " جندال " واذا كان كذلك استوت عنده ايضا سائر الأشياء ~~في الكف عنها ، فسواء كانت كلها حلالا اذ هو مستغن680عنها او كانت حراما ~~فانه غير راغب فيها ، فأما من له فيها ارب باستحواذ الجهل عليه فبعض له ~~حلال وبعض عليه محرم والسور بينهما مضروب. # سط - في المناكح والحيض وأحوال الأجنة والنفاس PageV01P197 النكاح مما لا ~~يخلو منه امة من الأمم لأنه681مانع عن التهارج المستقبح في العقل وقاطع ~~للاسباب التي تهيج الغضب في الحيوان حتى يحمل على الفساد ، ومن تأمل تزاوج ~~الحيوانات واقتصار كل زوج منها بزوجة وانحسام اطماع غيره عنهما استوجب ~~النكاح واحتوى السغاح انفة للقصور عن رتبة ما هو دونه من الحيوانات ؛ ولكا ~~امة فيه رسوم وخاصة من اعى منهم شريعة وأوامر له الاهية ، ومن شأن الهند ان ~~يكون التزويج فيهم على صغر السن ولذلك يعقده الأبوان لأبنائهم ، فيقيم ~~البراهمة فيه رسوم القرابين ويبث فيهم وفي غيرهم الصدقات ، وتظهر آلات ~~الأفراح ، و لا يسمى بينهما مهر ، وانما يكون للمرأة ms324 صلة بحسب الهمة ونحلة ~~معجلة لا يجوز ارتجاعها الا ان تهبها المرأة طيبة من نفسها ، و لا يفرق بين ~~الزوجين الا الموت اذ لا طلاق لهم ، وللرجل ان يتزوج بأكثر من واحدة الى ~~ربع ، وما فوق الأربع محرم عليه الا ان تموت احدى من تحت يده منهن فيتمم ~~العدد بغيرها ولا يتجاوزه ، وأما المرأة اذا مات زوجها فليس لها ان تتزوج ، ~~وهي بين احد امرين - اما ان تبقى ارملة طول حياتها واما ان تحرق نفسها وهو ~~افضل حاليها لأنها تبقى في عذاب مدة عمرها ، ومن رسمهم في نساء ملوكهم ~~الاحراق شئن او أبين احتراسا عن زلة تندر منهن ، ولا يتركون منهن الا ~~العجائز او ذوات الأولاد اذا تكفل الأبن بصيانة الأم وحفظها ؛ والقانون في ~~النكاح عندهم ان الأجانب افضل من الأقارب ، وما كان ابعد في النسب من ~~الأقارب فهو افضل مما قرب فيه ، فأما ما جرى على استقامة الى اسفل اعني ~~ابنة الأولاد وأولاد الأولاد والى اعلى من ام وجدة وامهاتهن فمحرم اصلا ، ~~وأما ما 682انحرف عن الاستقامة وتفرع الى الجانبين من اخت وبنت اخت وعمة ~~وخالة وبناتهما فكذلك في التحريم الا ان يتباعد بالأنسال خمسة ابطن متوالية ~~، فيزول التحريم حينئذ مع بقاء الكراهة ، ومنهم من يرى عدة النساء بحسب ~~الطبقات حتى يكون للبرهمن اربعا ولكشتر ثلاثا ولبيش اثنتين ولشودر واحدة ، ~~ويجوز لكل واحد من اهل الطبقات ان يتزوج في طيقته وفيما دونها ولا يحل له ~~ان يتزوج من طبقة فوق طبقته ، ويكون الولد منسوبا الى طبقة الأم دون الأب ، ~~فان كانت امراة البرهمن مثلا برهمنا كان الولد كذلك وان كانت شودرا كان ~~شودرا ، ولكن البراهمة في زماننا وان حل لهم ذلك لا يفعلونه ولا يتجاوزون ~~في التزويج غير طبقتهم واما الحيض فان اكثره ستة عشر يوما وبالتحقيق هو ~~الاربعة الايام الاولى ، واتيان المرأة فيها محظور بل قربها في البيت كذلك ~~فأنها حينئذ نجسة ، فأذا انقضت الايام الاربعة واغتسلت طهرت وحل اتيانها ~~وان لم ينقطع عنها الدم فان ذلك ليس ms325 بحيض وانما هو مادة للاجنة ، وواجب على ~~البرهمن اذا اراد اتيان النساء طلبا للولد ان يقيم قربانا للنار يسمى " ~~كربادهن " وانما لا يفعل لانه يحتاج فيه الى حضور المرأة والحياء يمنع عن ~~ذلك، فيؤخر ويجمع الى الذي يتلوه في الشهر الراربع من الحبل ويسمى " ~~سيمنتونن " فأذا وضعت المرأة حملها لقيم قربان ثالث بين الولادة وبين ~~الارضاع يسمى " جات كرم " ولا يسمى بأسم الا بعد انقضاء ايام النفاس ، ~~وقربان يسمى " نام كرم " وما دامت المرأةنفساء لم تقرب من انية ولم يؤكل في ~~دارها شيئ ولم يوقد نارا فيها " برهمن " وتلك الايام تكون لبرهمن ثمانية ~~ولكشتر اثنى 683عشر ولبيش خمسة عشر ولشودر ثلاثين ، ومن دونهم فغير معدود ~~ليس له فيالرسوم حد محدود ، واكثر الرضاع ثلاث احوال من غير وجوب ، ~~والعقيقية في الثالثة وثقب الاذن في السابعة او الثامنة ؛ ويظن الناس ~~بالزناء انهمباح عندهم كما شرط " اصبهذ كابل " ايام فتحها واسلامه ان لا ~~يأكل لحم بقر ولا يتلوط ، وليس الامر عندهم كما يظن ولكنهم لا يشددون في ~~العقوبة عليه ، والافة فيه من جهة ملوكهم ، فأن اللواتي تكن في بيوت ~~الاصنام هن للغناء والرقص واللعب ولا يرضى منهن " برهمن " ولا سادن بغير ~~ذلك . ولكن ملوكهم جعلوهن زينة البلاد وفرحا وتوسعة على العباد . وغرضهم ~~فيهن بيت المال ورجوع ما يخرج منه الى الجند اليه من الحدود والضائب، وهكذا ~~كان عمل عضد الدولة واضاف اليه حماية الرعية عن عزاب الجند . # ع - في الدعاوي PageV01P198 القاضي يطالب المدعي بالكتاب المكتوب على ~~المدعي عليه بالخط 684 المعروف المرشح لامثاله البينة المثبتة فيه ، فان لم ~~يكن فالشهود بغير كتاب ، ولا اقل في عددهم عن اربعة فما فوقها ويقطع الحكم ~~بذلك بشهادة ذلك الواحد من غير ان يترك التجسس في السر والاستدلال ~~بالعلامات في العلانية وقياس بعض ما يظهر له الى بعض والاحتيال لاستنباط ~~الحقيقةكما كان يفعله اياس بن معاوية ، فان عجز المدعي عن اقامة البينة لزم ~~المنكر اليمينويجوز ان يصرفه الى المدعي ويقلبه عليه فيقول له : احلف انت ~~على صحة ms326 دعواك حتى اخرجها اليك :والايمان اجناس كثيرة بحسب مقدار الدعوى ~~،فبالشئ اليسير مع رضاء الخصم باليمين يقول بين يديخمسة نفر من علماء ~~البراهمة : ان كنت كاذبا فله من ثواب اعمالي ما يساوي ثمانية اضعاف ما ~~يدعيه على ، وفوق هذه اليمين : ان يعرض عليه شرب " البيشن " المعروف ببرهمن ~~وهو شر انواعه فانه ان كان صادقا لم يضر شربه ، وفوق هذه : ان يجاء به الى ~~نهر عظيم شديد الجري عميق القرار او الى بئر بعيدة القعر كثيرة الماء فيقول ~~للماء ، انتاطهار الملائكة عارف بالسر والعلانية فأقتلني ان كنت كاذبا ~~واحرسني ان كنت صادقا ثم يحتوشه خمسة نفر ويلقونه فيه، فأنه ان كان صادقا ~~لم يغرق فيه ولم يمت ، وفوق هذه ان يوجه القاضي كلى الخصمين الى موضع اشرف ~~اصنام تلك المدينة او المملكة ، فيصوم المنكر ذلك اليوم ، ثم يلبس ثيابا ~~جددا بالغد ويقف هناك مع خصمه ، ويصب السدنة على الصنم ماء ويسقونه اياه ~~،فأنه ان كان كاذبا قاء الدم من ساعته ، وفوق هذه : ان يوضع المنكر في كفة ~~الميزان ، يوعادل بما يوازيه من الاثقال ثم يخرج منها ويترك الميزان على ~~حاله ، فيستشهد على صدقة الروحانتين والملائكة والاشخاص السماوية واحد بعد ~~اخر ويثبت جميع ما يقوله في كاغدة ويشد على رأسه ويعاد بحاله الى الكفة ، ~~فأنه ان كان صادقا ثقل عن الوزن الاول ، وفوق هذه : انه يؤخذ سمن ودهن حل ~~بالسوية ويغليان في قدر ، ويطرح فيها لعلامة الادراك وردة يكون ذبولها ~~واحتراقها تلك العلامة ، واذا بلغ غايته 685طرح فيتلك القدر قطعة ذهب ويؤمر ~~المنكر بأخراجها بيده ، فأن ان محقا اخرجها ، ثم عظمى الايمان : ان تحمى ~~زبرة حديد الى حد تذوب وتوضع بالكلبتين على كف المنكر ليس بينها وبين الجلد ~~سوى ورقة عريضة من اوراق النبات تحتها حبات ارز في قشورها قليلة متفرقة ، ~~ويؤمر بحملها سبع خطوات ثم يرمي بها الى الارض . # عا - في العقوبات والكفارات PageV01P199 مثال الحال فيهم على شبيه بحال ~~النصرانية فأنها مبنية على الخير وكف الشر من ترك القتل اصلا ورمى ms327 القمصان ~~خلف غاصب الطيلسان وتمكين لاطم الخد من الخد الاخرى والدعاء للعدو بالخير ~~والصلاوات عليه ، وهي لعمري سيرة فاضلة ولكن اهل الدنيا ليسوا بفلاسفة كلهم ~~، وانما اكثرهم جهال ضلال لا يقومهم غير السيف والسوط ،ومذ تنصر " ~~قسطنطينوس " المظفر لم يسترح من كلاهما 686من الحركة فبغيرهما لا تتم ~~السياسة ، كذلك الهند ، فقد ذكروا ان امور الايالة والحروب كانت فيما مضى ~~الى البراهمة وفي ذلك كان فساد العالم من جهة انهم اجروا السياسة على مقتضى ~~كتب المللة من السيرة العقلية ولم يطرد ذلك لهم من ذوي العيث والزعارة وكاد ~~الامر يعجزهم عن القيام بما اليهم من امر الديانة فتضرعوا الى ربهم فيه ، ~~حتى افردهم " براهم " لما اليهم وجعل السياسة والقتال الى " كشتر " ولذلك ~~صار معاش البراهمة من السؤال والكدية ، وحصلت العقوبات في الناس بالذنوب من ~~جهة الملوك لا العلماء ؛ فأما امر القتل فان القاتل اذا كان برهمنا ~~والمقتول من سائر الطبقات لم يلزمه الا كفارة وهي تكون بلاصوم والصلاة ~~والصدقة ، وان كان المقتول برهمنا ايضا كان امره الى الاخرةولم يجزه كفارة ~~اذ الكفارة تمحو الذنوب وليس شيئ يمحو من البرهمن كبائر الاثام وعظماها قتل ~~البرهمن ويسمى وزرة " برهمن هت " ثم قتل البقر ثم شرب الخمر ثم الزناء ~~وخاصة مع من هو لابيه او لاستاذه على ان الولاة لا يقتصون من " برهمن " او ~~" كشتر " ولكنهم يستصفون ماله وينفونه من ممالكهم ، واما من دون البراهمة ~~وكشتر فأن قتل بعضهم بعضا يكفر بكفارة ولكن الولاة يقيمون فيهم القصاص ~~لاعتبار ؛ واما السرقة فعقوبة السارق بمقدارها ، فأنها ربما اوجبت التنكيل ~~بالافراط والتوسط وربما اوجبت التأديب والتغريم وبرما اوجبت الاقتصار على ~~الفضيحة والتشهير ، فان كان المقدار عظيما سمل الولاة البراهمن او قطعوه من ~~خلاف وقطعوا كشتر ولم يسملوه وقتلوا غيرهما ، وعقوبة الزانية ان تخرج من ~~بيت الزوج وتنفى ، وكنت اسمع ان من يهرب من المماليك الهنديين عائدا الى ~~بلادهم ودينهم يفرض عليه للكفارة صيام وينقع في خثاء البقر وابوالها ~~والبانها اياما معدودات حتى يتخمر فيها ، ويخرج من النجاسة ms328 ويطعم ما يشبه ~~ما هو فيه وامثال ذلك ، فسألت البراهمة عنه فأنكروه وزعموا ان لا كفارة له ~~ولا رخصة في اعادته الى ما كان فيه وكيف والبرهمن اذا طعم بيت " شودر " ~~اياما يسقط عن طبقته ولا يعود اليها . # عب - في المواريث وحقوق الميت فيها PageV01P200 الاصل عندهم في المواريث ~~سقوط النساء منها ما خلا الابنة ، فان لها ربع ما للابن بنص على ذلك في ~~كتاب " من " فأن لم تكن كتزوجة انفق عليها الى وقت التزويج وكان جهازها من ~~ميراثها ، ثم قطعت النفقة حينئذ عنها ، واما الزوجة فأنها ان لم تحرق نفسها ~~وآثرت الحياة كان على الوراث رزقها وكسوتها ما دامت ، وديون الميت الوارث ~~يقضيها مما ورث او من صلب ماله سواء خلف الميت شيئا او لم يخلف ، وكذلك ~~النفقات المذكورة تلزمه على كل حال ؛ والاصل في الورثة وهم ذكران لا محالة ~~ان الاسفل عن الميت اوكد امرا واحق بالارث من الذي يعلوه اعني ان الابن ~~واولاده اولى من الاب والاجداد ، ثم ما كان في جبنة واحدة من السفل والعلو ~~فالاقرب الى الميت اولى من الابعد عنه اعني ان الابن اولى من ابن الابن ~~والاب اولى من الجد ، وما عدل عن الاستقامة النسلية كالاخوة فأضعف ولا ~~يرثون الا عند عدم الاقوى ، فمعلوم من ذلك ان ابن الابنة اولى من ابن الأخت ~~وأن ابن الأخ اولىمن كليهما ، فان كانوا عدة في جنس واحد كالأبناء او ~~الأخوة فالقسمة بينهم بالسوية ، وخنثاهم في جملة الذكران ، فان لم يكن ~~للميت وارث كانت التركة الى بيت مال الوالى الا ان يكون الميت برهمنا ، ~~فليس للوالى على تركته سبيل ولكنها تكون للصدقة فقط ؛ وأما ما لزم الوارث ~~اقامته من حقوق الميت في السنة الأولى فهو ست عشرة ضيافة يطعم فيها ويتصدق ~~منها في كل واحد من اليوم الحادي عشر والخامس عشر من يوم موتهوفي كل شهر ~~مرة ، وللتي في سادس الشهور منها مزية على غيرها في الطثرة والجودة ، وقبل ~~تمام السنة بيوم ووهي تكون له وللاجداد ثم خاتمةالسنة ms329 وقد انقضت حقوقه ~~بانقضائها ، فان كان الوارث ابنا وجب عليه الحاد والحزن واجتناب النساء طول ~~هذه السنة ان كان ولد حلال ومن مغرس طيب ، ويجب ان يعلم ان الطعام يحرم على ~~الورثة يوما واحدا من اول هذه السنة ، ويجب عليهم معما ذكرنا من الصدقات ~~الست عشرة ان يهيئوا فوق باب الدار شبه رف بارز من الجدار مكشوف للسماء ~~يضعون عليه كل يوم قصعة طبيخ وكوز ماء الى تمام عشرة ايام من وقت الموت ، ~~عسى ان الروح لم تستقر بعد فتتردد حول الدار في جوع او عطش ؛ والى قريب منه ~~اشار " سقراط " في كتاب " فادن " في النفس الحائمة حول المقابر لما عسى ان ~~يكون فيها من بقية المحبة الجسدانية ، وفي قوله : قد قيل في النفس ان ~~عادتها ان تجمع من كل واحد من اعضاء الجسد شيئا ينضم ويكون في هذا العالم ~~سكناه وفي الذي بعده اذا فارقت الجسد وانحلت منه بموته ، ثم في عاشر هذه ~~الأيام يتصدق باسمه طعام كثير وماء بارد ، وبعد اليوم الحادي عشر يوجه كل ~~يوم من الطعام ما يكفي نفسا واحدة ودرهم معه الى بيت " برهمن " ويداوم ذلك ~~طول ايام السنة و لا يقطع الى آخرها . # عج - في حق الميت في جسده والأحياء في اجسادهم PageV01P201 كانت اجساد ~~الموتى فيما مضى من الأزمنة الأولى تدفع الى السماء بأن تلقى في الصحاري ~~مكشوفة لها ويخرج المرضى اليها والى الجبال ويتركون فيها ، فان ماتوا كانوا ~~كما قلنا وان ابلوا رجعوا بأنفسهم الى منازلهم ، ثم جاء بعد ذلك من 687تولى ~~وضع السنن وأمرهم بدفعها الى الريح ، فأقبلوا على بناء بيوت لها مسقفة ~~بحيطان مشبكة يهب الريح منها عليها على مثال الحال في نواويس المجوس ، ~~ومكثوا على ذلك برهة الى ان رسم لهم " ناراين " دفعها الى النار فمنذ ذلك ~~الوقت يحرقونها فلا يبقى منها شئ من وضر او عفونة او رائحة الا ويتلاشى ~~بسرعة و لا يكاد يتذكر ؛ والصقالبة في زماننا يحرقون الموتى ويتخيل من جهة ~~اليونانيين انهم كانوا فيهم بين الاحراق ms330 وبين الدفن ، قال " سقراط " في ~~كتاب " فادن " لما سأله " اقريطن " على اى نوع يقبره فقال : كيف ما شئتم ان ~~انتم قدرتم على و لم افر منكم ، ثم قال لمن حوله : تكفلوا بي عند اقريطن ضد ~~الكفالة التي تكفل هو بي عند القضاة فانه تكفل على ان اقيم وأنتم فتكفلوا ~~على ان لا اقيم بعد الموت ، بل اذهب ليهون على اقريطن اذا رأى جسدي وهو ~~يحرق او يدفن فلا يجزع و لا يقول : ان سقراط يخرج او يحرق او يدفن ، وأنت ~~يااقريطن فاطمئن في دفن جسدي ، وافعل ذلك كما تحب و لا سيما بموجب النواميس ~~، وقال " جالينوس " في تفسيره لعهود " بقراط " :ان من المشهور من امر " ~~اسقليبيوس688انه وقع الى الملائكة في عمود من نار كما يقال في " ديونوسس " ~~و " ايرقلس " وسائر من عني بنفع الناس واجتهد ، ويقال ان الله فعل بهم ذلك ~~كيما689يفنى منهم الجزؤ الميت الأرضي بالنار ثم يجتذب بعد ذلك جزءهم الذي ~~لا يقبل الموت و يرفع انفسهم الى السماء ، وهذه اشارة الىالاحراق وكأنه لم ~~يكن الا للكبار ؛ وكذلك يقول الهند ان في الانسان نقطة بها الانسان انسان ، ~~وهي التي تتلخص عند انحلال الأمشاج بالاحراق وتبددها ، ورأوا في هذا الرجوع ~~ان بعضه يكون بشعاع الشمس تتعلق به الروح وتصعد وأن بعضه يكون بلهيب النار ~~ورفعها اياها كما كان يدعو بعضهم أن يجعل الله طريقه اليه على خط مستقيم ~~لأنه اقرب المسافات و لا يوجد الى العلو الا النار او الشعاع ، وكان ~~الأتراك الغزية ذهبوا الى ما يشبه في الغريق فانهم يضعون جيفته على سرير في ~~الشط ويعلقون حبلا من قائمته ويلقون طرفه في الماء ليصعد به روحه للبعث ، ~~ثم قوي عقيدة الهند في ذلك قول " باسديو " في علامة المتخلص من الرباط : ان ~~موته يكون في " اوتراين " في النصف الأبيض من الشهر فيما من سرج مسرجة اى ~~فيما بين الاجتماع والاستقبال في احد فصلي الشتاء والربيع ، والى هذا ذهب " ~~ماني " في قوله : ان اهل الملل يعيروننا بأنا نسجد للشمس والقمر ms331 ونقيمهما ~~كالوثن ، لأنهم لم يعرفوا حقيقيتها وأنهما مجازنا وباب خروجنا الى عالم ~~كوننا كما شهد بذلك عيسى ، زعم ، قالوا وقد امر بارسال جثث الموتى في الماء ~~الجاري ، فلذلك يطرحها الشمنية اصحابه في الأنهار ؛ فأما الهند فيرون من حق ~~جثة الميت على الورثة ان تغسل وتعطر وتكفن ثم تحرق بما امكن من صندل او حطب ~~، وتحمل بعض عظامه المحترقة الى نهر " كنك " وتلقى فيه ليجزي عليها كما جرى ~~على عظام اولاد " سكر " المحترقة فأنقذهم من جهنم وحصلهم في الجنة ، وباقي ~~رماده يطرح في الأدوية الجارية ، وقبر موضع احتراقه ببناء شبه ميل عليه ~~مجصص ، و لا يحرق من الأطفال ما قصر سنة عن ثلاث ، ثم يغتسل من يتولى ذلك ~~مع ثيابه يومين بسبب جنابة الميت ، ومن عجز عن الاحراق مال به الى الالقاء ~~في الصحراء او في الماء الجاري ؛ وأما حق الحي في جسده فلا يميل فيه الى ~~الاحراق الا الأرملة التي تؤثر اتباع زوجها او الذي مل حياته وتبرم بجسده ~~من مرض عياء وزمانة لازمة او شيخوخة ووضعف ، ثم لا يفعله مع ذلك ذو فضيلة ~~وانما يؤثره " بيش " او " شودر " في الأوقات المرجوة الفاضلة طلبا لحال ~~افضل مما هو عليه عند العود ، و لا يجوز ذلك بالنص لبرهمن او " كشتر " ~~ولأجل هذا يقتل نفسه من يقتلها منهم في اوقات الكسوف او يستأجر من يغرقه في ~~نهر " كنك " ويتولى امساكه حتى يموت ؛ وعلى ملتقى نهري " جمن " وكنك شجرة ~~عظيمة تعرف ببرياك من جنس الشجر التي تسمى " بر " ،وخاصيتها انه يبرز من ~~فروعها نوعان من الأغصان احدهما الى فوق كما لسائر الأشجار والآخر الى اسفل ~~على هيئة العروق غير مورق ، فان دخل PageV01P202 الأرض صار للغصن بمنزلة ~~العماد ، وهيئ ذلك لها لفرط انبساط فروعها ، وعند هذه الشجرة المذكورة يقتل ~~اولئك انفسهم بأن يصعدونها ويرمون بأنفسهم الى ماء كنك ؛ وحكى يحيى النحوي ~~ان قوما في جاهلية اليونانيين انا اسميهم زعم عبدة الشيطان كانوا يضربون ~~اعضاءهم بأسيافهم ويلقون انفسهم في النيران ولم يكونوا يألمون بهما ، وكما ms332 ~~حكينا عن الهند فكذلك قال " سقراط " بالسوية : لا ينبغي لأحد ان يقتل نفسه ~~قبل ان يسبب 690الآلهة له اضطرارا ما وقهرا كالذي حضرنا الآن ، وقال ايضا : ~~معشر الناس كالذين في حبس ما ، وانه لا ينبغي ان نهرب 691ولا ان نحل انفسنا ~~منه فان الآلهة بنا لأنا معشر الناس خدماء لهم . صار للغصن بمنزلة العماد ، ~~وهيئ ذلك لها لفرط انبساط فروعها ، وعند هذه الشجرة المذكورة يقتل اولئك ~~انفسهم بأن يصعدونها ويرمون بأنفسهم الى ماء كنك ؛ وحكى يحيى النحوي ان ~~قوما في جاهلية اليونانيين انا اسميهم زعم عبدة الشيطان كانوا يضربون ~~اعضاءهم بأسيافهم ويلقون انفسهم في النيران ولم يكونوا يألمون بهما ، وكما ~~حكينا عن الهند فكذلك قال " سقراط " بالسوية : لا ينبغي لأحد ان يقتل نفسه ~~قبل ان يسبب 690الآلهة له اضطرارا ما وقهرا كالذي حضرنا الآن ، وقال ايضا : ~~معشر الناس كالذين في حبس ما ، وانه لا ينبغي ان نهرب 691ولا ان نحل انفسنا ~~منه فان الآلهة بنا لأنا معشر الناس خدماء لهم . # عد - في الصيام وأنواعها PageV01P203 الصيام كلها عندهم تطوع ونوافل ليس ~~منها شئ مفروض ، والصوم هو امساك عن الطعام مدة ما ، ثم يختلف بحسب مقدار ~~المدة وبحسب صورة الفعل ، فأما الأمر المتوسط الذي به تحصل شريطة الصوم فهو ~~أن يعين اليوم المصوم ويضمر اسم من يتقرب به اليه ويصام لأجله من الله او ~~أحد الملائكة او غيرهم ، ثم يتقدم هذا الفاعل ويجعل طعامه في اليوم الذي ~~قبل يوم الصوم عند الظهيرة وينظف الأسنان بالتخليل والسواك وينوي صوم الغد ~~، ويمتنع من وقتئذ عن الطعام ، فاذا اصبح يوم الصوم استاك ثانية واغتسل ~~وأقام فرائض يومه ، وأخذ بيده ماء ورمى به في جهاته وأظهر اسم من يصوم له ~~بلسانه وبقي على حاله الى692غد يوم الصوم ، فاذا طلعت الشمس فهو بالخيار في ~~الافطار ان شاءه في ذلك الوقت وان شاء اخره الى الظهيرة ، فهذا النوع يسمى ~~" اوب باس " وهو الصوم لأن الأكل اذا كان من الظهيرة الى الظهيرة يسمى " يك ~~نكد " و لا يسمى صوما ms333 ؛ ومنه نوع آخر يسمى " كرجر " وهو : ان يطعم في يوم ~~ما وقت الظهيرة وفي اليوم الثاني وقت العتمة ، و لا يأكل في اليوم الثالث ~~الا ما يدفع اليه غير مطلوب ، ثم يصوم اليوم الرابع ، ومنه نوع يسمى " براك ~~" وهو : ان يجعل طعامه وقت الظهيرة ثلاثة ايام متوالية ، ثم يحوله الى وقت ~~العتمة ثلاثة ايام متوالية ، ثم يصوم ثلاثة ايام متوالية لا يفطر فيها ~~البتة ، ومنه نوع يسمى " جندراين " وهو : ان يصوم يوم الاستقبال و يتناول ~~في اليوم الذي يتلوه من الطعام قدر مضغة مل الفم ويضعفها في اليوم الذي ~~بعده ويجعلها في اليوم الثالث ثلاثة اضعافها الى ان يبلغ يوم الاجتماع على ~~هذا التزايد ، فيصومه ثم يتراجع من المقدار الذي بلغه طعامه بنقصان مضغة ~~مضغة693الى ان يفنى عند بلوغ الاستقبال ، ومنه نوع يسمى " ماسواس " وهو :ان ~~يصوم بالوصال ايام شهر متوالية لا يفطر فيها بتة ؛ ثم يفصلون ثواب هذا ~~الصوم في الشهور عند العود بعد الممات ، ويقولون : اذا واصل صوم ايام :جيتر ~~" نال الغنى وقرة العين بنجابة الأولاد ، واذا واصل " بيشاك " تراس على ~~قبيلته وعظم في جيشه ، واذا واصل " جيرت " حظى بالنساء ، واذا واصل " آشار ~~" نال اليسار ، واذا واصل " شرابن694 " نال العلم ، واذا واصل " بهادربت " ~~نال الصحة والشجاعة والغنى والمواشي ، واذا واصل " اشوجج " لم يزل مظفرا ~~على اعدائه ، واذا واصل " كارتك " جل في الأعين ونال ارادته ، واذا واصل " ~~منكهر " نال الولادة في اطيب مملكة وأخصبها ، واذا واصل " بوش " نال الحسب ~~الرفيع ، واذا واصل " ماك " اصاب اموالا لا تحصى ، واذا واصل " بالكن " عاد ~~محببا ، ومن واصل جميع الشهور فلم يفطر في السنة الا اثنتى عشرة مرة مكث في ~~الجنة عشرة آلاف695سنة وعاد منها الى اهل بيت ذي شرف ورفعة وحسب ؛ وفي كتاب ~~" بشن دهرم " ؛ ان " ميترى " امرأة " جاكملك " سألت زوجها عما يفعله ~~الانسان حتى ينجو أولاده من الشدائد و من عاهات البدن ، فأجابها بأن من ~~ابتدأ بدوي في شهر " بوش " وهو الثاني من كل واحد من نصفيه وصام اربعة ايام ~~متوالية ms334 يغتسل في اولها يغتسل في اولها بالماء وفي ثانيها بالسمسم وفي ~~ثالثها بالوج وفي رابعها بالعطر المركب المخلوط وتصدق في كل واحد منها وسبح ~~بأسماء الملائكة وفعل مثل ذلك في كل شهر الى تمام السنة لم يصب اولاده في ~~العود شدة و لا آفة و نال هو مراده كما ناله " دليب " و " دشنت " و " جبات ~~" اراداتهم لما فعلوه . # عه - في تعيين ايام الصيام PageV01P204 يجب ان يعلم بالاطلاق ان اليوم ~~الثامن والحادي عشر من النصف الأبيض من كل شهر صوم الا في شهر الكبيسة فانه ~~معطل منحوس ، واليوم الحادي عشر خاص بباسديو لأنه لما ملك ببلد " ماهوره " ~~وكان اهله قبله يعيدون باسم " اندر " في كل شهر يوما حملهم على نقله الى ~~الحادي عشر ليكون باسمه ، ففعلوا وغضب اندر فأرسل عليهم امطارا كالطوافين ~~ليهلكهم ومواشيهم بها ، فرفع " باسديو " جبلا بيده ووقاهم به ، حتى سالت ~~الأمطار حولهم لا عليهم ونفرت صورته ، فأعلموا ذلك في جبل بقرب " ماهوره " ~~ولهذا يصام هذا اليوم على غاية النظافة و يسهر ليله على هيئة الفريضة وان ~~لم يكن فرضا ؛ وفي كتاب " بشن دهرم " :ان القمر اذا كان في منزل " روهني " ~~وهو الرابع من منازله في اليوم الثامن من النصف الأسود فهو يوم صوم يسمى " ~~جينت " ، والصدقة فيه كفارة من جميع الذنوب ، ومعلوم ان هذه الشريطة لا ~~تنطلق على جميع الشهور وانما يختص بها " بهادربت " الذي ولد باسديو في هذا ~~اليوم منه والقمر في روهني ، وبسبب " ادماسه " وتأخر السنين وتقدمها لا ~~يتفق شريطتا منزل القمر واليوم من الشهر الا في كل بضع سنين مرة ، وقيل في ~~الكتاب المذكور ايضا : ان القمر اذا كان في منزل " بونربس696 " وهو سابع ~~المنازل في اليوم الحادي عشر من النصف الأبيض من الشهر فهو صوم يسمى " آنج ~~" ، وأعمال البر فيه تمكن من نيل الارادات كما تمكن منها " سكر " و " كاكست ~~" و " دندهمار " ونالوا الملك لما فعلوه ، واليوم السادس من " جيتر " صوم ~~باسم الشمس ، وفي " آشار " اذا كان القمر في منزل " انراد " وهو السابع عشر ms335 ~~من المنازل فهو صوم لباسديو يسمى " ديوسيني " اى ان " ديو " نائم لأنه اول ~~الأربعة الأشهر التي نامها ، ومنهم من يزيد في الشريطة كون اليوم حادي عشر ~~الشهر ، ومعلوم ان ذلك لا يتفق كل سنة ، ومن كان من شيعة " باسديو " اجتنب ~~فيها اللحم والسمك والحلوى واقتراب النساء وجعل اكله مرة كل يوم ، وجعل ~~الأرض وطاءه من غير فرش و لا ارتفاع عنها بسرير ، وقد قيل في هذه الأربعة ~~الأشهر انها ليل الملائكة مستثنى من اوله شهر للشفق ومن آخره شهر للفجر ، ~~ولكن الشمس تكون حينئذ قريبة من اول السرطان وهو نصف نهار الملائكة فلا ~~ادري كيف يتصل بسنديه697، ويوم الاستقبال من " شرابن " صوم باسم " سومنات " ~~، وفي " اشوجج " اذا كان القمر في السرطان والشمس في السنبلة فهو صوم ، ~~واليوم الثامن من هذا الشهر صوم لبهكبت ، وفطره مع طلوع القمر ، واليوم ~~الخامس من " بهادرو " صوم اسم الشمس يسمى " شت " ، يطلون فيه على شعاعها ~~والوالج من الكواء انواع الطيب ويضعون عليه الرياحين والأنوار ، وفي هذا ~~الشهر اذا كات القمر في منزل " روهني " فهو صوم ولادة باسديو ، ومهم من ~~يزيد في الشريطة كون اليوم ثامن النصف الأسود ، وقد قلنا ان ذلك لا يدوم ~~بالتوالى بل يتفق ، وفي " كارتك " اذا كان القمر في " ريرتى " آخر المنازل ~~فهو صوم انتباه باسديو من رقاده ويسمى " ديوتيني " اى قيام ديو ، ومنهم من ~~يزيد في شرطه كونه حادي عشر من النصف الأبيض ، وفيه يتلوثون بأخثاء البقر ~~ويفطرون بلبنها وبولها وأخثائها مقطوبة ، وهذا اليوم اول ايام خمسة يسمونها ~~" بيشم 698بنج راتر " ، ويصومونها لباسديو ، وفي ثانيها يفطرون البراهمة ثم ~~يفطرون بعدهم ، وفي السادس من " بوش " صوم باسم الشمس ، وفي الثالث من " ~~ماك " صوم للنساء دون الرجال ، ويسمى " كورتر " يكون تمام يوم بليله ، فاذا ~~اصبحن تبرعن على الفصيل . # عو - في الأعياد والأفراح PageV01P205 " زاتر699 " هو الجري في السفر ~~بالبركة ، ولهذا سمي العيد " زاتر " وأكثر الأعياد تكون للنساء والولدان ، ~~واليوم الثاني من " جيتر " عيد لأهل كشمير يسمى " اكدوس " وسببه ظفر ملكها ~~" متى " بالترك ، وعندهم انه ms336 كان يملك العالم كله ، وهكذا عادتهم في أكثر ~~ملوكهم ، ثم يقربون تأريخه كما ذكرنا فيظهر كذبهم ، وان كان ممكنا ان ~~يستولى هندي كما استولى يوناني ورومي وبابلي وفارسي ولكن اكثر الأخبار ~~القريبة منا هي كالمقررة عندنا ، وكان هذا المذكور ملك ارض الهند فهم لا ~~يعرفون غيرها و لا غير اهلها ، واليوم الحادي عشر من الشهر يسمى " هندولي ~~جيتر " يجتمعون فيه على " ديوهرباسديو " ويرجحون صنمه كما كان يفعل به في ~~الأرجوحة وهو صبي ، وكذلك بفعلون في بيوتهم طول النهار ويفرحون ، واستقبال ~~هذا الشهر يسمى " بهند " وهو عيد للنساء يأخذون فيه الزينة ويقترحن على ~~ازواجهن الهدايا ، واليوم الثاني والعشرون من " جيتر " يسمى " جيتر جشت " ~~وهو عيد وفرح باسم " بهكبت " يغتسل فيه ويتصدق ، واليوم الثالث من " بيشاك ~~" عيد للنساء يسمى " كورتر " باسم " كور " بنت جبل " هممنت " وهي زوجة " ~~مهاديو " ، يغتسلن ويتزين ويسجدن لصنمها ويسرجن عنده ويقربن الطيب و لا لا ~~يأكلن شيئا ويتلاعبن بالأرجوحة ، ثم يتصدقن في غده ويأكلن ، وفي العاشر من ~~" بيشاك " يبرز من البراهمة من استحضره ملوكهم الى الصحاري ويوقدون النيران ~~العظيمة للقرابين خمسة ايام الى الاستقبال ، ويكون ايقادهم اياها في ستة ~~عشر موضعا كل اربعة منها على حدة ، يتولى القربان فيها " برهمن " ليكونوا ~~اربعة بعدد " بيذ " ، ثم يرجعون في اليوم السادس عشر ، وفي هذا الشهر يكون ~~الاستواء الربيعي ويسمى " بسنت " ، فيستخرجه بحسابهم ويعيدونه ويضيفون ~~البراهمة ، واليوم الأول من " جيرت " وهو يوم الاجتماع يعيدونه ويطرحون ~~باكورة الزروع في الماء على وجه التبرك ، واستقباله عيد للنساء يسمى " روب ~~بنجه " وأيام شهر " آشار " كلها للصدقة ، ويسمى " آهاري " ، وفيه تجدد ~~الأواني ، وفي استقبال " شرابن " تقام الضيافات للبراهمة ، وفي اليوم ~~الثامن من " اشوجج " والقمر في منزل " مول " التاسع عشر من المنازل مبدأ مص ~~قصب السكر ، وهو عيد باسم " مهانفمى " اخت " باسديو " يقربون باكور كل شئ ~~من قصب السكر وغيره الى صنمها المسمى " بهكبت700 " ، ويكثرون الصدقات عنده ~~ويقتلون الجدايا ، ومن لا يملك شيئا يقوم عنده ولا يجلس وربما يقتل من لقي ~~، وفي الخامس عشر والقمر في ms337 " ريوتي " آخر المنازل عيد " بهاى " يتصارعون ~~فيه ويتلاعبون بالحيوانات ، وهو باسم " باسديو " لما استدعاه خاله " كنس " ~~للمصارعة ، وفي السادس عشر عيد يتصدق فيه على البراهمة ، وفي الثالث ~~والعشرين عيد " آشوك " ويقال له ايضا " آهوى " يكون القمر فيه في منزل " ~~برنربس " سابعها ، وهو للفرح والصراع ، وفي شهر " بهادربت " اذا نزل القمر ~~" مك " عاشر المنازل عيدوه وسموه " بتربكش701 " اى نصف الشهر الذي للآباء ~~لأن نزول القمر هذا المنزل يكون بقرب الاجتماع ، فيتصدقون باسم الآباء خمسة ~~عشر يوما ، وباليوم الثالث من بهادربت عيد " هربالي " للنساء ، ومن رسمهن ~~انهن يتقدمن ببضعة ايام ويزرعن في الزنابيل من كل بزر ثم يضعنها في هذا ~~اليوم وقد نبتت ، ويطرحن عليها الورد والطيب ويتلاعبن طول الليل ، فاذا كان ~~الغداة جئن بها الى الحياض فغسلنها واغتسلن وتصدقن ، واليوم السادس من ~~بهادربت يسمى " كاهت " يطعم فيه ، واليوم الثامن وقد انتصفت فيه ضوء القمر ~~في جرمه يسمى " دروب هر " يغتسلون فيه ويتناولون الحبوب المنبوتة ليسلم ~~اولادهم ، وتعيده النساء بسبب الحبل وطلب الولد ، واليوم الحادي عشر من ~~بهادربت يسمى " بربت " ، وهو اسم خيط يعمله السادن مما يهدي اليه ، يزعفر ~~موضعا منه ويترك آخر ، ويقدره بقدر قد صنم " باسديو " ، ثم يلقيه في عنقه ~~فينسدل الى قدمه ، وهو عيد معظم ، واليوم السادس عشر وهو أول النصف الأسود ~~اول سبعة ايام تسمى " كراره " يزينون فيها الصبيان ويطيبونهم ، فيلعبون ~~بصنوف الحيوانت ، واا كان سابعها تزين الرجال وعيدوه ، وفيما بقي من الشهر ~~يعودون الى تزيين الصبيان702 في آواخر النهار ويتصدقون على البراهمة ~~ويعملون الخير ، واا كان القمر في منزل " روهني " الرابع سموه " كونالهيد " ~~وعيدوه ثلاثة ايام وأظهروا السرور بالتلاعب فرحا بولادة باسديو ؛ وحكى " ~~جيبشرم " ان اهل PageV01P206 " كشمير " يعيدونون PageV01P207 اليوم السادس ~~والعشرين والسابع والعشرين من هذا الشهر بسبب قطاع خشب تسمى " كنه " يحملها ~~ماء نهر " بيت " في هذين اليومين وسط القصبة وتدعى " ادشتان " ، ويزعمون ان ~~" مهاديو " يرسلها فيه ، ومن خواصها يزعم ان من تناولها ورام اخذها لم يقدر ~~على القبض عليها لأنها تتنحى عنه وتتباعد ، والذين شاهدتهم من ms338 أهل كشمير ~~خالفوه في الموضع والوقت وزعموا ان ذلك يكون في حوض يسمى " كودشهر703 " عن ~~يسار منبع النهر المذكور وأن ذلك يكون في النصف من " بيشاك " ، وهذا اقرب ~~لأن بيشاك وقت زيادة الماء ، وفي الأمر مشابه من خشبة " جرجان " التي تبرز ~~وقت مد الماء في عينه ، وذكر " جيبشرم704 " ايضا ان في حدود " سوات " بجبال ~~ناحية " كيري " واديا هي مجتمع ثلاثة وخمسين نهرا هناك ، ويسمى " ترنجاى " ~~، يبيض ماؤه في هذين اليومين فينسبون ذلك الى اغتسال " مهاديو " فيه ؛ ~~واليوم الأول من " كارتك " وهو يوم الاجتماع في برج الميزان يسمى " ~~دبالى705 " ، يغتسلون فيه ويأخذون الزينة ويتهادون بأوراق التنبول وبالفوفل ~~ويركبون الى الديوهرات للتصدق و يتلاعبون فرحين الى نصف النهار ، وفي ليلته ~~يكثرون من ايقاد المصابيح في كل موضع حتى يستنير الهواء ، وسببه ان " لكشمي ~~" زوجة " باسديو " تخلى عن " بل بن بيروجن706 " الملك المحبوس في الأرض ~~السابعة كل سنة في هذا اليوم وتخرجه الى الدنيا ، فيسمى " بل راج " اى ~~امارة بل ويزعمون انه كان في " كرتاجوك " زمان الخير فنحن نفرح لأن يومنا ~~مشابه لذلك الزمان ، وفي هذا الشهر اذا انقضى الاستقبال اقاموا الضيافات ~~وزينوا النساء طول ايام نصفه الأسود ، واليوم الثالث من " منكهر " يسمى " ~~كوان باتريج " وهو عيد النساء باسم " كور " ، الفضية على كرسي ويعطرنها ~~ويتلاعبن طول الليل ويتصدقن بالغداة ، ويوم الاستقبال فيه ايضا عيد للنساء ~~، وأما شهر " بوش " فانهم يكثرون في اكثر ايامه من " بوهول " وهو طعام حلو ~~يتخذونه ، واليوم الثامن من نصفه الأبيض يسمى " اشتك " يجمعون البراهمة على ~~اطعمة متخذة من " باست " وهو السرمق ويبرونهم ، واليوم الثامن من نصفه ~~الأسود يسمى " ساكارتم " يأكلون فيه السلجم ، واليوم الثالث من " ماك " ~~يسمى " ما707 هتريج " وهو عيد للنساء باسم " كور " ، ايضا يجتمعن في بيوت ~~الأكابر عند صنم كور ويضعن عنده الوان الثياب الفاخرة والعطر الطيب والطبيخ ~~النظيف ، وفي كل مجمع منهن يوضع من اواني الماء مائة وثمانية في العدد ~~مملوءة حتى اذا بردت مياهها اغتسلن بها اربع مرات في ارباع هذه الليلة ، ثم ~~تصدقن بالغداة ms339 وأقمن الولائم والضيافات ، واغتسال النساء بالماء البارد عام ~~لأيام هذا الشهر ، وفي آخره الذي هو اليوم708التاسع والعشرون عند ما يبقى ~~من ثلاث دقائق يوم وذلك ساعة وخمس ساعة يدخل الكافة الماء وينغمسون فيه سبع ~~مرات ، ويوم الاستقبال من هذا الشهر يسمى " جاماهه " يوقد فيه النيران على ~~الأماكن العالية ، واليوم الثالث والعشرون منه يسمى " مانسرتك " ويقال له ~~ايضا " ماهاتن " يقيمون فيه ضيافة باللحوم والماش الأسود الكبار ، واليوم ~~الثامن من " بالكن " يسمى " بورارتك " يعملون فيه للبراهمة من الدقيق ~~والسمن ضروبا من الأطعمة ، وفي استقباله عيد للنساء يسمى " اوداد " ويسمى ~~ايضا " دهوله " يوقدون فيه نيرانا في موضع اخفض من مواضع جاماهه ويرمون بها ~~الى خارج القرية وفي الليلة التي تليها و هي السادسة عشر و تسمى " شوراتر " ~~يخمون " مهاديو " طول الليل و يتهجدون و لا ينامون و يهدون اليه الطيب و ~~الرياحين و اليوم الثالث و العشرون يسمى " بويتن " ياكلون فيه الارز و ~~السمن و السكر و لهنود المولتان عيد يسمى " سانب بورزاتر " يعيدونه للشمس و ~~يسجدون لها ومعرفته ان يؤخذ " " اهركن ، كندكاتك " و ينقص منه 98040 ويقسم ~~الباقي على 365 و يلغى ما يخرج ، فان لم يبق من القسمة شيء فهو وقت هذا ~~العيد ، وان بقي شيء فهو الايام الماضية بعده و تتمتها الى 365 وهو الباقي ~~الى المستقبل .اليوم السادس والعشرين والسابع والعشرين من هذا الشهر بسبب ~~قطاع خشب تسمى " كنه " يحملها ماء نهر " بيت " في هذين اليومين وسط القصبة ~~وتدعى " ادشتان " ، ويزعمون ان " مهاديو " يرسلها فيه ، ومن خواصها يزعم ان ~~من تناولها ورام اخذها لم يقدر على القبض عليها لأنها تتنحى عنه وتتباعد ، ~~والذين شاهدتهم من أهل كشمير خالفوه في الموضع والوقت وزعموا ان ~~PageV01P208 ذلك يكون في حوض يسمى " كودشهر703 " عن يسار منبع النهر ~~المذكور وأن ذلك يكون في النصف من " بيشاك " ، وهذا اقرب لأن بيشاك وقت ~~زيادة الماء ، وفي الأمر مشابه من خشبة " جرجان " التي تبرز وقت مد الماء ~~في عينه ، وذكر " جيبشرم704 " ايضا ان في حدود " سوات " بجبال ms340 ناحية " كيري ~~" واديا هي مجتمع ثلاثة وخمسين نهرا هناك ، ويسمى " ترنجاى " ، يبيض ماؤه ~~في هذين اليومين فينسبون ذلك الى اغتسال " مهاديو " فيه ؛ واليوم الأول من ~~" كارتك " وهو يوم الاجتماع في برج الميزان يسمى " دبالى705 " ، يغتسلون ~~فيه ويأخذون الزينة ويتهادون بأوراق التنبول وبالفوفل ويركبون الى ~~الديوهرات للتصدق و يتلاعبون فرحين الى نصف النهار ، وفي ليلته يكثرون من ~~ايقاد المصابيح في كل موضع حتى يستنير الهواء ، وسببه ان " لكشمي " زوجة " ~~باسديو " تخلى عن " بل بن بيروجن706 " الملك المحبوس في الأرض السابعة كل ~~سنة في هذا اليوم وتخرجه الى الدنيا ، فيسمى " بل راج " اى امارة بل ~~ويزعمون انه كان في " كرتاجوك " زمان الخير فنحن نفرح لأن يومنا مشابه لذلك ~~الزمان ، وفي هذا الشهر اذا انقضى الاستقبال اقاموا الضيافات وزينوا النساء ~~طول ايام نصفه الأسود ، واليوم الثالث من " منكهر " يسمى " كوان باتريج " ~~وهو عيد النساء باسم " كور " ، الفضية على كرسي ويعطرنها ويتلاعبن طول ~~الليل ويتصدقن بالغداة ، ويوم الاستقبال فيه ايضا عيد للنساء ، وأما شهر " ~~بوش " فانهم يكثرون في اكثر ايامه من " بوهول " وهو طعام حلو يتخذونه ، ~~واليوم الثامن من نصفه الأبيض يسمى " اشتك " يجمعون البراهمة على اطعمة ~~متخذة من " باست " وهو السرمق ويبرونهم ، واليوم الثامن من نصفه الأسود ~~يسمى " ساكارتم " يأكلون فيه السلجم ، واليوم الثالث من " ماك " يسمى " ~~ما707 هتريج " وهو عيد للنساء باسم " كور " ، ايضا يجتمعن في بيوت الأكابر ~~عند صنم كور ويضعن عنده الوان الثياب الفاخرة والعطر الطيب والطبيخ النظيف ~~، وفي كل مجمع منهن يوضع من اواني الماء مائة وثمانية في العدد مملوءة حتى ~~اذا بردت مياهها اغتسلن بها اربع مرات في ارباع هذه الليلة ، ثم تصدقن ~~بالغداة وأقمن الولائم والضيافات ، واغتسال النساء بالماء البارد عام لأيام ~~هذا الشهر ، وفي آخره الذي هو اليوم708التاسع والعشرون عند ما يبقى من ثلاث ~~دقائق يوم وذلك ساعة وخمس ساعة يدخل الكافة الماء وينغمسون فيه سبع مرات ، ~~ويوم الاستقبال من هذا الشهر يسمى " جاماهه " يوقد فيه النيران على الأماكن ~~العالية ، واليوم الثالث والعشرون منه يسمى " مانسرتك ms341 " ويقال له ايضا " ~~ماهاتن " يقيمون فيه ضيافة باللحوم والماش الأسود الكبار ، واليوم الثامن ~~من " بالكن " يسمى " بورارتك " يعملون فيه للبراهمة من الدقيق والسمن ضروبا ~~من الأطعمة ، وفي استقباله عيد للنساء يسمى " اوداد " ويسمى ايضا " دهوله " ~~يوقدون فيه نيرانا في موضع اخفض من مواضع جاماهه ويرمون بها الى خارج ~~القرية وفي الليلة التي تليها و هي السادسة عشر و تسمى " شوراتر " يخمون " ~~مهاديو " طول الليل و يتهجدون و لا ينامون و يهدون اليه الطيب و الرياحين و ~~اليوم الثالث و العشرون يسمى " بويتن " ياكلون فيه الارز و السمن و السكر و ~~لهنود المولتان عيد يسمى " سانب بورزاتر " يعيدونه للشمس و يسجدون لها ~~ومعرفته ان يؤخذ " " اهركن ، كندكاتك " و ينقص منه 98040 ويقسم الباقي على ~~365 و يلغى ما يخرج ، فان لم يبق من القسمة شيء فهو وقت هذا العيد ، وان ~~بقي شيء فهو الايام الماضية بعده و تتمتها الى 365 وهو الباقي الى المستقبل ~~. يكون في حوض يسمى " كودشهر703 " عن يسار منبع النهر المذكور وأن ذلك يكون ~~في النصف من " بيشاك " ، وهذا اقرب لأن بيشاك وقت زيادة الماء ، وفي الأمر ~~مشابه من خشبة " جرجان " التي تبرز وقت مد الماء في عينه ، وذكر " ~~جيبشرم704 " ايضا ان في حدود " سوات " بجبال ناحية " كيري " واديا هي مجتمع ~~ثلاثة وخمسين نهرا هناك ، ويسمى " ترنجاى " ، يبيض ماؤه في هذين اليومين ~~فينسبون ذلك الى اغتسال " مهاديو " فيه ؛ واليوم الأول من " كارتك " وهو ~~يوم الاجتماع في برج الميزان يسمى " دبالى705 " ، يغتسلون فيه ويأخذون ~~الزينة ويتهادون بأوراق التنبول وبالفوفل ويركبون الى الديوهرات للتصدق و ~~يتلاعبون فرحين الى نصف النهار ، وفي ليلته يكثرون من ايقاد المصابيح في كل ~~موضع حتى يستنير الهواء ، وسببه ان " لكشمي " زوجة " باسديو " تخلى عن " بل ~~بن بيروجن706 " الملك المحبوس في الأرض السابعة كل سنة في هذا اليوم وتخرجه ~~الى الدنيا ، فيسمى " بل راج " اى امارة بل ويزعمون انه كان في " كرتاجوك " ~~زمان الخير فنحن نفرح لأن يومنا مشابه لذلك الزمان ، وفي هذا الشهر اذا ~~انقضى ms342 الاستقبال اقاموا الضيافات وزينوا النساء طول ايام نصفه الأسود ، ~~واليوم الثالث من " منكهر " يسمى " كوان باتريج " وهو عيد النساء باسم " ~~كور " ، الفضية على كرسي ويعطرنها ويتلاعبن طول الليل ويتصدقن بالغداة ، ~~ويوم الاستقبال فيه ايضا عيد للنساء ، وأما شهر " بوش " فانهم يكثرون في ~~اكثر ايامه من " بوهول " وهو طعام حلو يتخذونه ، واليوم الثامن من نصفه ~~الأبيض يسمى " اشتك " يجمعون البراهمة على اطعمة متخذة من " باست " وهو ~~السرمق ويبرونهم ، واليوم الثامن من نصفه الأسود يسمى " ساكارتم " يأكلون ~~فيه السلجم ، واليوم الثالث من " ماك " يسمى " ما707 هتريج " وهو عيد ~~للنساء باسم " كور " ، ايضا يجتمعن في بيوت الأكابر عند صنم كور ويضعن عنده ~~الوان الثياب الفاخرة والعطر الطيب والطبيخ النظيف ، وفي كل مجمع منهن يوضع ~~من اواني الماء مائة وثمانية في العدد مملوءة حتى اذا بردت مياهها اغتسلن ~~بها اربع مرات في ارباع هذه الليلة ، ثم تصدقن بالغداة وأقمن الولائم ~~والضيافات ، واغتسال النساء بالماء البارد عام لأيام هذا الشهر ، وفي آخره ~~الذي هو اليوم708التاسع والعشرون عند ما يبقى من ثلاث دقائق يوم وذلك ساعة ~~وخمس ساعة يدخل الكافة الماء وينغمسون فيه سبع مرات ، ويوم الاستقبال من ~~هذا الشهر يسمى " جاماهه " يوقد فيه النيران على الأماكن العالية ، واليوم ~~الثالث والعشرون منه يسمى " مانسرتك " ويقال له ايضا " ماهاتن " يقيمون فيه ~~ضيافة باللحوم والماش الأسود الكبار ، واليوم الثامن من " بالكن " يسمى " ~~بورارتك " يعملون فيه للبراهمة من الدقيق والسمن ضروبا من الأطعمة ، وفي ~~استقباله عيد للنساء يسمى " اوداد " ويسمى ايضا " دهوله " يوقدون فيه ~~نيرانا في موضع اخفض من مواضع جاماهه ويرمون بها الى خارج القرية وفي ~~الليلة التي تليها و هي السادسة عشر و تسمى " شوراتر " يخمون " مهاديو " ~~طول الليل و يتهجدون و لا ينامون و يهدون اليه الطيب و الرياحين و اليوم ~~الثالث و العشرون يسمى " بويتن " ياكلون فيه الارز و السمن و السكر و لهنود ~~المولتان عيد يسمى " سانب بورزاتر " يعيدونه للشمس و يسجدون لها ومعرفته ان ~~يؤخذ " " اهركن ، كندكاتك " و ينقص منه 98040 ويقسم الباقي ms343 على 365 و يلغى ~~ما يخرج ، فان لم يبق من القسمة شيء فهو وقت هذا العيد ، وان بقي شيء فهو ~~الايام الماضية بعده و تتمتها الى 365 وهو الباقي الى المستقبل . ~~PageV01P209 عز - في الايام المعظمة و الاوقات المسعودة و المنحوسة المعينة ~~لاكتساب الثواب # الايام تتفاضل في التعظيم بسبب صفات تنضاف اليها كالاحد فانه عند الهنود ~~بسبب الشمس و بسبب ابتداء الاسبوع فيه معظم كالجمعة في الاسلام ومن الايام ~~المعظمة " اواماس " و " بورنمة " اعني يوم الاجتماع و الاستقبال و سببهما ~~انهما غايتان لنور القمر في الفناء و الامتلاء ، ويعتقدون في هذه الزيادة و ~~النقصان ان البراهمة يديمون قرابين النار للثواب ، فيجتمع انصباء الملائكة ~~مما تطعم بالالقاء فيها عند القمر ومن الاجتماع الى الاستقبال ثم يؤخذ في ~~تفرقته على الملائكة و توزيعه من عند الاستقبال حتى اذا بلغ الاجتماع لم ~~يبق منه بقية ، وقد قلنا ايضا انهما نصفا نهار الاباء و ليلهم ، فيكون ~~التصدق فيهما دائما هو للاباء دائما: و منها اربعة ايام تعظم لانه كان فيها ~~زعموا مداخل الجوكات الاربعة في " جترجوك " الذي نحن فيه وهي اليوم الثالث ~~من " بيشاك " و يسمى " كشيريتا " و فيه زعموا دخل " كرتاجوك " ،واليوم ~~التاسع من " كارتك " و فيه يدخل " تريتاجوك " ، واليوم الخامس عشر من " ماك ~~" و فيه دخل " دوابر " ، واليوم الثالث عشر من " اشوجج " و فيه دخل " كلجوك ~~" ؛ و على ما اظن هي اعياد باسماء الجوكات موضوعة وضعا للصدقات او اقامة ~~شيء من الرسوم كذكارين 709النصارى فاما ان يكون دخول الجوكات فيها بالحقيقة ~~فلا ، اما كرتاجوك فامره ظاهر لانه مبدأ ادوار الشمس و القمر لا ينكسر من ~~احواها شيء لانه مبدأ جترجوك ، فهو اول شهر " جيتر " و وقت الاعتدال ~~الربيعي معا و كذلك سائر الجوكات كل واحد على رأي صاحبه ، لان عند " ~~برهمكويت " ايام جترجوك الطلوعية 1577916450، و شهور الشمس فيه 51840000 ، ~~وشهور " ادماسه " 1593300 ، وايام القمر 1602999000، وايام " اونراتر " ~~25082550 وهذه هي الاشياء التي بها يجري التحليل و التركيب في التواريخ ، ~~ومدار امر الجوكات عنده على ms344 الاعشار و لكل واحد من هذه الاعداد عشر صحيح ، ~~فحال مباديء الجوكات حال مبدأ جترجوك ، واما عند " بلس " فان ايام جترجوك ~~الطلوعية 15779178000، و شهور الشمس فيه 51840000،و شهور ادماسة 1593336، و ~~ايام القمر 1603000010، و ايام " اونراتر " 25082280، و مدارامر الجوكات ~~عنده على الارباع و لكل واحد من هذه الاعداد ربع صحيح ، فمباديء الجوكات ~~كمبدأ " جترجوك " لا يزال عن اول " جيتر " وعن الاستواء الربيعي ، وانما ~~يختلف في الاسبوع ، فلا وجه اذن لما يذكرونه الا ان ياخذوا فيه بتاويل ؛ ~~والاوقات التي يكتسب فيها الثواب تسمى " بنكال " ، وقد قال " بلبهدر " في ~~تفسيره لكندكاتك: لو ان رجلا جوكيا وهو الزاهد الذي عقل الباريء وآثر الخير ~~وكف عن السوء ثابر على سيرته الوف سنين لم يحلق ثوابه ثواب من تصدق في ~~بنكال و اقام شروطه من الاغتسال و التدهن و الصلاة و التسابيح و لا محالة ~~ان اكثر الاعياد المتقدمة تكون من هذا الجنس ، فانها للصدقات و الضيافات ، ~~ولو لم تكن مرجوة لما استحسن فيها الفرح و الاستبشار ثم من بنكال ما يكون ~~مسعودة مع ذلك ، ومنها ما يكون منحوسة ، فمن المسعودة انتقالات الكواكب من ~~برج الى برج و خاصة انتقال الشمس ، وتسمى هذه الاوقات " سنكرانت " و ~~مختارها الاعتدالان و الانقلابان ، و افضلها الاستواء الربيعي و يسمى " بخو ~~" و " بشو " 710لتبادل الحرفين و تعاقبهما ، و لان هذه الاوقات تمر مع آن ~~من الزمان ويحتاج فيها الى عمل قربان " سانت " للنار بالدهن و الحبوب فانهم ~~جعلوها ذوات عرض ببدو لها اذا ماس حرف جرمها الشرقي اول البرج و وسط اذا ~~وافاه مركزها وهو وقت الانتقال بالحساب و آخر اذا ماسه حرف جرمها العربي ، ~~فصار من بدو هذا الوقت الى اخره في الشمس قريبا من ساعتين ؛ و لمعرفة مواقع ~~اوقات انتقالات الشمس في البروج من الاسبوع طرق منها ما املاه " سمى " وهو ~~ان ينقص من " شككال " 847 و يضرب ما يبقى في 180 و يقسم المجتمع على 143 ~~فيخرج ايام وما يتبعها من دقائقها والثواني وهي الاصل ،فاي برج ms345 اريد وقت ~~انتقال الشمس اليه في تلك السنة اخذ ما بازائه و زيد على الاصل كل باب على ~~بابه ، والتقى من الصحاح ما هو سبعة او اكثر و عد الباقي من اول يوم الاحد ~~، فينتهي الى وقت " سنكرانت " : PageV01P210 والسنون الشمسية تتفاضل في ~~الاسبوع بيوم واحد و الكسر التابع لسنة الشمس ، ومجموعها مجنسا هو العدد ~~الذي يضرب فيه ليوجد لكل سنة فضلتها ، و الذي عليه هو مخرج الكسر ، فاذن ~~الكسر التابع لسنة الشمس بحسب هذا العمل هو 37 من 143 و مقتضى مقدار السنة ~~شسة يه لا كح و ،و يبقى بعدها 102 من 143 ، ولست ادري رأى من هو ، فانا اذا ~~قسمنا ايام " جترجوك " على سنيه عند " برهمكويت " خرجت سنة الشمس شسة يه ل ~~كب ل ، فكناكاره المضروب فيه 4027 و " " بهاكابهارة " المقسوم عليه 3200 ، ~~و تكون لمثل ذلك عند " بلس " شسة يه لا ل .، فكناكارة 1007 و بهاكابهارة ~~800 ، وعند " ارجبهد " شسة يه لا يه ، فكناكاره 725 و بهاكابهارة 572 ؛ و ~~الذي املاه من ذلك " اولت بن سهاوي " مبني على رأي بلس وهو ان ينقص من " ~~شككال " 918 و يضرب الباقي في 1007 و يزاد على المبلغ 79 ويقسم المجتمع على ~~800 ، ويلقى ما خرج من الصحاح اسابيع ، فيبقى الاصل و الزيادات عليه لكل ~~برج بحسب ما تقدم موضوعه 711في الجدول : وزعم براهمهر في " بنج سدهانك " ان ~~" شراشيتمخ " موازية لسنكرانت في الفضيلة و الثواب الذي لا يحصى كثره ، وهي ~~حلول الشمس في الدرجة الثامنة عشر من برج الجوزاء و الرابعة عشر من برج ~~السنبلة و السادسة و العشرين من برج القوس و الثانية و العشرين من برج ~~الحوت ، والثواب عند انتقال الشمس الى البروج الثابتة اربعة اضعاف سائر ~~الثواب و لكل واحد من هذه الاوقات يعمل اول الوقت و اخره من نصف قطر الشمس ~~على هيئة دقائف السقوط و الانجلاء في الكسوف وذلك معروف في الزيجات و نحن ~~لا نورد من اعمالهمالا ما نستغربه او نعلم انه لم يطن ms346 في مسامع اصحابنا ~~الذين لا يعرفون من اعمالهم غير ما في سندهندهم ؛ ومن تلك الاوقات وقتا ~~كسوف الشمس و القمر و فيها زعموا يطهر مياه الارض كلها طهارة PageV01P211 ~~ماء " كنك " و يبلغ من تعظيمهم لهما ان كثيرا منهم يقتلون انفسهم اختيارا ~~للموت في الوقت الفاضل ، و انما يفعل ذلك " بيش " و " شودر " فاما " برهمن ~~" و " كشتر " فان ذلك محظور عليهما ولا يفعلانه واوقات " برب " اعني التي ~~فيها يمكن الكسوف ، وان لم يكن فهي مناسبة للكسوف في الفضيلة ، واوقات ~~الزركات مثل الكسوفات ، ولها باب مفرد، ومتى اتفق في ضمن اليوم الطلوعي ان ~~يكون القمر في ىخر منزل من منازله و انتقل الى الذي يتلوه و استوفاه وانتقل ~~فيه الى ثالث حتى كان في ذلك اليوم في منازل متوالية سمو " تري هسبك " ~~وايضا " ترى هركش " و كان منحوسا يتشاءمون به وهو من جملة " بنكال " و كذلك ~~الحال في اليم الطلوعي الذي يشتمل على يوم قمري تام واوله على اخر اليوم ~~القمري الذي قبله و اخره على اول الذي بعده ، فانه يسمى " ترهكنت " و يكون ~~منحوسا ولاكتساب الثواب مختارا و متى تم من " اونراتر " وهي ايام النقصان ~~يوم كان منحوسا ومن جملة بنكال محسوبا ، وذلك يكون عند " برهمكوبت " من ~~الايام الطلوعية في 63 و 50663 ومن الايام الشمسية في 62 و 182 ومن الايام ~~القمرية في 63 وكسر ككسر الطلوعية و المخرج لجميعها 55739 ، وعند " بلس " ~~يكون كسر الطلوعية و القمرية 63379 وكسر الشمسية 274 و المخرج لجميعها ~~69673 فاما " ادماسة " فالوقت الذي يتم فيه شهرها و يرتفع كسرها هو منحوس و ~~ليس بنكال ، وذلك انه يكون عند برهمكوبت من الايام الطلوعية في 990 و 3663 ~~من 10622 ومن الايام الشمسية في 976 و 464 من 5311 ومن الايام القمرية في ~~1006 و الكسر و مخرجه مثل الذين للشمسية ، ومن الاوقات ما ينسب اليها ~~النحوسة ولا يوسم بشيء من امر الثواب كوقت الزلازل فان الهند يضربون فيه ~~كيزان دورهم على الارض و يكسرونها ms347 تفالا و نفيا للشؤم 712، وكالذي ذكر في ~~كتاب " سنكهت " من اوقات الهدة و الانقضاض و الحمرة و احتراق الارض ~~بالصواعق و ظهور ذوات الاذناب وحدوث ما هو خارج عن الطباع و العادة من دخول ~~الوحوش و السباع القرى ومن مجيء المطر في غير اوانه و ايراس الشجر في خلاف ~~ابانه و انتقال خواص اسداس السنة من بعض الى بعض و سائر ما يشابه ذلك ، وفي ~~كتاب " سروذو713 " المنسوب الى " مهاديو " : ان الايام يعني الايام ~~المنحوسة فان هذه عبارتهم عن ذلك :يكون اليوم الثاني من كل واحد من النصف ~~الابيض و الاسود من شهري " جيتر " و " يوش " واليوم الرابع من كل واحد من ~~النصيفين في شهري " جيرت " و " بالكن " و السادس من نصفي شهري " شرابن " و ~~" بيشاك " والثامن من نصفي شهري " اشار " و " اشوج " و العاشر من نصفي شهري ~~" منكشر " و " بهادرو " و الثاني عشر من نصفي " كارتك " . # عح - في ذكر الكرنات PageV01P212 قد ذكرنا الايام القمرية المسماة " تت " ~~وان كل واحد منها اصغر مقدارا من الطلوعي فان شهر القمري بها ثلاثون و ~~بالطلوعية ارجح قليلا من تسعة و عشرين و نصف ، وكما انه سميت اياما كذلك ~~سمي النصف الاول من كل واحد نهارا لها و الاخير ليلا و لكل واحد اسم و ~~جملتها " كرن " فمن تلك الاسامي مايجيء مرة ولا يعود وهي حول الاجتماع و ~~عددها اربعة و تسمى " ثابتة " من جهة انها لا تكون في الشهر الا مرة واحدة ~~ومن جهة ان مواقعها لا تختلف بنهار وليل ومنها ما يدور و يجيء في الشهر ~~ثماني مرات و تسمى " متحركة " بسبب دورانها و بسبب ان كل واحد منها يجيء ~~بالنهار و بالليل معا ، وعددها سبعة و اخيرها السابع هو النحس الذي يفزع به ~~الصبيان و يشيب باسمه الولدان ؛ وقد استقصينا امرها في غير هذا الكتاب ، ~~ولا يخلو كتاب حسابي للهند عن ذكرها ، فان اردت معرفتها فقدم معرفة الايام ~~القمرية وموقع الوقت المفروض منها وهو ان ينقص معرفة الايام القمرية ، ~~وموقع الوقت ms348 المفروض منها وهو ان ينقص مقوم الشمس من مقوم القمر ، فيبقى ~~البعد بينهما ، فان كان اقل من ستة بروج فانت في النصف الابيض وان كان اكثر ~~فانت في الاسود ، ثم جنسه دقائق و اقسمها على 720 فيخرج " تت " وهي الايام ~~القمرية ، وما بقي فاضربه في ستين و اقسم ما بلغ على البهت المعدل فيخرج " ~~كهري " وما يتبعها ماضية من اليوم المنكسر وهذا على ما في زيجاتهم ،وواجب ~~في البعد بين المقومين ان يقسم ايضا على البهت المعدل ،الا ان ذلك يمتنع ~~فيما كثر من الايام ، ولهذا قسم على فضل ما بين مسيري النيرين ليوم على ان ~~الذي للقمر ثلاث عشرة درجة والذي للشمس درجة واحدة ؛ و المستحب فب امثال ~~هذه القوانين وخاصة الهندية منها ان يستعمل بوسط المسير ، فليلقى وسط الشمس ~~من وسط القمر و يقسم الباقي على 732 الذي هو افضل ما بين بهتيهما الاوسطين ~~، ويخرج به الايام و الكهري ، واسم البهت من لغتهم ، فانه " بهكتي " فان ~~كان بالمسير المقوم فانه " " بهكتى أسبت " وان كان بالوسط فهو " بهكتي مدهم ~~" و البهت المعدل " بهكتى انتر " أي افضل ما بين البهتين ، وللايام القمرية ~~في الشهر اسماء قد اودعتها الجدول فاذا عرفت اليوم القمري الذي انت فيه ~~وجدت عند عدده اسم اليوم و بازائه الكرن الذي انت فيه ، فان كان الماضي من ~~اليوم المنكسر اقل من نصفه فالكرن هو النهاري وان كان الماضي اكثر من نصفه ~~الليلي وهذا هو الجدول . # وقد جعلوا لبعضها اربابا كالعادة ووضعوا فيها ما يحتاج ان يعمل في كل ~~واحد منها على مثال الاختيارات النجومية ومتى اعدنا وضعها في الجدول ~~نقرر714 ما قلنا ونكرر715ما ليس بمعهود فنعمت الاحاطة بها ، فهذه ثمرة ~~الاعادة والتكرير: PageV01P213 ومعرفتها بالحساب ان تنقص716مقوم الشمس من ~~مقوم القمر وتجنس717ما يبقى دقائق وتقسمها 718على ثلاث مائة وستين ، فيخرج ~~كرنات صحيحة ، وتضرب 719ما يبقى في ستين ، وتقسمه على البهت المعدل ، فيخرج ~~ما مضى من الكرن الناقص ، وكل واحد منه نصف " كهرى " ، ثم تعود الى الكرنات ~~الصحيحة ، فان ms349 كانت اثنتين720او أقل فأنت في الثانيةمنها ، فتزيد عليها ~~واحدا وتعد المبلغ من " جدشبذ721 " ، وان كانت تسعة وخمسين فأنت في " شكن " ~~، وان كانت اقل من تسعة وخمسين وأكثر من اثنين فزد عليها واحدا وألق المبلغ ~~اسابيع ، وما بقى ليس بأكثر من سبعة فعده من أول دور المتحركة وهو " بو " ، ~~فتنتهي الى اسم الكرن المنكسر الذي انت فيه ؛ وان اردت ان اذكرك من امرها ~~ما ربما نسيته فاعلم ان الكندي وأمثاله عثروا عليها غير مفصلة ، ولم ~~يتحققوا موضوع المستعملين لها ، فنسبوها مرة الى الهند ومرة الى أهل " بابل ~~" محرقة عن سننها مصفحة ، ثم قاسوا فيها قياسا هو احسن نظاما من نفس ~~الموضوع في الأصل ، فصار شيئا آخر ، وهو أنهم ابتدؤوا من عند الاجتماع بنصف ~~يوم ، فصيروا الاثنتي عشرة الساعة الأولى للشمس محترقة منحوسة ثم مثلها ~~للزهرة ثم لعطارد وكذلك على ترتيب الأفلاك فكلما عادت النوبة الى الشمس ~~سموا ساعاته الاثنتى عشرة " ساعات البست " وهو " بشت " ، ولكن الهند لا ~~يكيلون ازمنتها بالأيام الطلوعية بل القمرية و لا يبتدئون بهذه المحترقة من ~~عند الاجتماع ، وعلى قياس الكندي يبتدءون بعد الاجتماع بالمشتري فتكون نوب ~~الشمس غير محترقة ، وا]ن ابتدأ722في موضوع الهند بعد الاجتماع بالشمس صارت ~~ساعات بشت لعطارد ، فلاجل ذلك فليكن هذا على حدة وذلك على حدة ، ولأن بشت ~~في الشهر ثمانية والجهات في الأفق ثمان فانا نضع في جدول ماقالوه فيها مما ~~لا يخلو اصحاب الأحكام من مثله في صور الكواكب وما يطلع في اثلاث البروج : ~~عط - في ذكر ازوكات PageV01P214 هذه اوقات يستنحسها723الهند جدا ويمتنعون ~~فيها عن الأعمال ، وهي كثيرة ، سنذكرها ، لكن المتفق عليه منها اثنان ، ~~وهما كون النيرين معا على مدارين متخذين اعني كل مدارين ميلاهما في جهة ~~واحدة متساويان ، ويسمى " بيتبات " ، وكونهما معا على مدارين متساويين اعني ~~كل مدارين ميلاهما في جهتين مختلفتين متساويان ، ويسمى " بيدرت " ، وعلامة ~~الأول كون مجموع مقومي النيرين من اول الحمل ستة بروج سواء و علامة الثاني ~~كون هذا المجموع اثنى عشر برجا سواء ، فاذا قوما لوقت مفروض ms350 وجمع مقوماهما ~~فكان كاحدى العلامتين فهو وقت احدهما ، وان كان المجموع قاصرا عن مقدار ~~العلامة او فاضلا عليه استخرج وقت المساواة بالفضلة بين هذا المجموع وبين ~~الأجل الموضوع له وبمجموع بهتي النيرين يدله البهت المعدل وعلى مثال عمل ~~وقت الاجتماع والاستقبال في الزيجات ، واذا عرف بعد الوقت من نصف النهار او ~~الليل بأيهما كان التقويم سمى وقته " الأوسط " لأن القمر لو لزم فلك البروج ~~لزوم الشمس اياه لكان هذا الوقت هو المطلوب ، ولكنه ذو عرض عنه ، فليس يكون ~~في هذا الوقت على مدار الشمس او المدار المساوي له بالرؤية ، ولهذا تستخرج ~~مواضع النيرين والجوزهر للوقت الأوسط ، ويعمل له ميل الشمس والقمر ، فان ~~تساويا فهو الوقت المطلوب ، والا نظر الى ميل القمر ، فان كان زيد في عمله ~~عرضه على ميل درجته نقص عرض القمر من ميل الشمس ، وان كان نقص عرضه من ميل ~~درجته زيد عرضه على ميل الشمس ، ثم قوس الحاصل في كردجات الميل وحفظت هذه ~~القوس . وهي التي تستعمل في زيج " كرن تلك " ، ثم ينظر للوقت الأوسط الى ~~القمر ، فان كان من فلك البروج في الأرباع الأفراد وهي الربيعي والخريفي ~~وكان ميله اقل من ميل الشمس فان وقت استواء الميلين وهو المطلوب بعد الأوسط ~~اعني المستقبل وان كان ميله اكثر من ميلها فان الوقت قبل الأوسط اعني ~~الماضي ، وفي الأرباع الأزواج يكون الأمر بالعكس ؛ ثم ان " بلس " يجمع ميلي ~~النيرين في " بيتبات " ان اختلفت جهتاهما وفي " بيدرت " ان اتفقنا ، ويأخذ ~~فضل ما بين ميلي النيرين في بيتبات ان اتفقت جهتاهما وفي بيدرت ان اختلفا ، ~~فيكون المحفوظ الأول وهو للوقت الأوسط ، ثم يضع دقائق ايام " ماشا " بعد ان ~~يكون اقل من ربع اليوم ، ويستخرج لها من ابهات النيرين والجوزهر مسراتها ~~ومنها مواضعها بحسب حالها من الوقت الأوسط في المضي والاستئناف ، ويعمل ~~منها المحفوظ الثاني ، ويتعرف فيه حال المضي والاستئناف ويقيسه الى الوقت ~~الأوسط ، فان كان وقت استواء الميلين في كليهما ماضيا او مستقبلا ففضل ما ~~بين المحفوظتين هو جزؤ القسمة ms351 وان كان في احدهما ماضيا وفي الآخر مستقبلا ~~فمجموع المحفوظين هو جزؤ القسمة ، ثم يضرب دقائق الأيام الموضوعة في ~~المحفوظ الأول ويقسم المبلغ على جزء القسمة ، فيخرج دقائق البعد عن الوقت ~~الأوسط وقد كان على انها ماضية او مستقبلة ، فبحسب ذلك يصير وقت استواء ~~الميلين معلوما ؛ وأما في زيج كرن تلك فانه يعيد الى قوس الميل المحفوظة ، ~~فان كان مقوم القمر اقل من ثلاثة بروج فهي هي وان كان اكثر الى ستة بروج ~~نقصها من ستة بروج وان كان 724اكثر الى تسعة زاد عليها ستة بروج وان كان ~~اكثر من تسعة نقصها من اثني عشر برجا ، فيحصل موضع الثاني وقاسه الى موضع ~~القمر لوقت التقويم ، فان كان موضع القمر الثاني اقل منه كان وقت استواء ~~الميلين مستقبلا وان كان اكثر منه كان ماضيا ، ثم يضرب فضل ما بين القمرين ~~في " بهت " الشمس ويقسم المبلغ على بهت القمر ، ويزيد ما يخرج على موضع ~~الشمس لوقت التقويم ان كان القمر الثاني اكثر من الأول وينقصه من الشمس ان ~~كان القمر الثاني اقل ، فيحصل موضع الشمس لوقت استواء الميلين ، ولمعرفته ~~يقسم ما بين القمرين على بهت القمر ، فيخرج دقائق ايام وهي للبعد ، فيستخرج ~~بها مواضع النيرين والجوزهر والميلين ، فان تساويا فهو المطلوب ، والا اعاد ~~العمل وكرره حتى يستويا ويصح الوقت ، ثم يستخرج مقدار النيرين ، ويلقي نصف ~~مجموعهما فيبقى نصف المقدارين ، ويضرب في ستين وقسم ما بلغ على البهت ~~المعدل ، فيخرج دقائق السقوط ، ويوضع الوقت الذي صح في ثلاثة امكنة ، وينقص ~~دقائق السقوط من اولها ويزاد على اخيرها ، فيكون الأول وقت ابتداء " بيتبات ~~" او " بيدرت " لأيهما كان العمل ، والثاني وقت وسطه PageV01P215 والثالث ~~وقت انقضائه ، وقد تقصينا براهين هذه الأعمال في كتاب وسمناه بخيال ~~الكسوفين وحققناها في الزيج الذي عملناه لسياوبل الكشميري وسميناه " ~~كندكاتك " العربي؛ فأما " بهتل " فانه يستنحس يومهما كله وأما " براهمهر " ~~فانه يستنحس مدتهما التي يخرجها الحساب ، وبشبهها بجراحة ظبي سم سهمها ، ~~فان غايلته لا تعدو ما حولها فاذا قطع الموضع المسموم زال ms352 الضرر ، وقد ~~كثروا عدد " بيبات " بالمنازل على ما حكى " بلس " عن " براشر " ومرجعها الى ~~ما ذكره ، فان النوع لم يزدد بها وانما كثرت اشخاصه الجزئية ، وقال بهتل ~~البرهمن في زيجه : ان هاهنا ثمانية اوقات لها معايير ، اذا ساواها مجموع ~~مقومي النيرين كانت ، وأولها " بكشوت " ومعياره اربعة بروج ، والثاني " ~~كنداند " ، ومعياره اربعة بروج وثلاث عشرة درجة وثلث ، والثالث " لات " وهو ~~بيتبات المطلق ، ومعياره ستة بروج ، والرابع " جاس " ، ومعياره ستة ابراج ~~وست درج وثلثا درجة ، والخامس " بره " وربما " بره بيتبات " ، ومعياره سبعة ~~ابراج وست عشرة درجة وثلثا درجة ، والسادس " كالدند " ، ومعياره ثمانية ~~ابراج وثلاث عشرة درجة وثلث ، والسابع " بياكشات " ، ومعياره تسعة ابراج ~~وثلاث وعشرون درجة وثلث ، والثامن " بيدرت " ، ومعياره اثنا725عشر برجا ، ~~وهي مشهورة لكنها غير راجعة الى قانون رجوع الثالث والثامن منها ، ولأنها ~~كذلك لم يحصل لها مدة بدقائق السقوط ولكن بتقديرات مجهولة ، فمدة كل واحد ~~من بياكشات وبكشوت على ما ذكر براهمهر " مهورت " واحد ومدة كل واحد من ~~كنداند وبره مهورتان ، ثم طولوا ايضا وفصلوا بلا فائدة ، وقد حكيناها في ~~ذلك الكتاب ؛ وذكر في زيج " كرن تلك " : جوكات سبعةوعشرون حسابها ان يجمع ~~مقوم الشمس الى مقوم القمر ويجعل المبلغ دقائق كله ويقسم على ثمان مائة ، ~~فتخرج جوكات تامة ، ويضرب الباقي في ستين ويقسم ما اجتمع على مجموع بهتي ~~النيرين ، فتخرج دقائق ايام وما يتلوها ماضية من الجوك المنكسر ، وأما ~~اسماؤها وأحوالها فقد كتبتها من " شريبال " وهي في هذا الجدول:الث وقت ~~انقضائه ، وقد تقصينا براهين هذه الأعمال في كتاب وسمناه بخيال الكسوفين ~~وحققناها في الزيج الذي عملناه لسياوبل الكشميري وسميناه " كندكاتك " ~~العربي؛ فأما " بهتل " فانه يستنحس يومهما كله وأما " براهمهر " فانه ~~يستنحس مدتهما التي يخرجها الحساب ، وبشبهها بجراحة ظبي سم سهمها ، فان ~~غايلته لا تعدو ما حولها فاذا قطع الموضع المسموم زال الضرر ، وقد كثروا ~~عدد " بيبات " بالمنازل على ما حكى " بلس " عن " براشر " ومرجعها الى ما ~~ذكره ، فان النوع لم يزدد بها وانما كثرت اشخاصه الجزئية ، وقال بهتل ~~البرهمن في زيجه ms353 : ان هاهنا ثمانية اوقات لها معايير ، اذا ساواها مجموع ~~مقومي النيرين كانت ، وأولها " بكشوت " ومعياره اربعة بروج ، والثاني " ~~كنداند " ، ومعياره اربعة بروج وثلاث عشرة درجة وثلث ، والثالث " لات " وهو ~~بيتبات المطلق ، ومعياره ستة بروج ، والرابع " جاس " ، ومعياره ستة ابراج ~~وست درج وثلثا درجة ، والخامس " بره " وربما " بره بيتبات " ، ومعياره سبعة ~~ابراج وست عشرة درجة وثلثا درجة ، والسادس " كالدند " ، ومعياره ثمانية ~~ابراج وثلاث عشرة درجة وثلث ، والسابع " بياكشات " ، ومعياره تسعة ابراج ~~وثلاث وعشرون درجة وثلث ، والثامن " بيدرت " ، ومعياره اثنا725عشر برجا ، ~~وهي مشهورة لكنها غير راجعة الى قانون رجوع الثالث والثامن منها ، ولأنها ~~كذلك لم يحصل لها مدة بدقائق السقوط ولكن بتقديرات مجهولة ، فمدة كل واحد ~~من بياكشات وبكشوت على ما ذكر براهمهر " مهورت " واحد ومدة كل واحد من ~~كنداند وبره مهورتان ، ثم طولوا ايضا وفصلوا بلا فائدة ، وقد حكيناها في ~~ذلك الكتاب ؛ وذكر في زيج " كرن تلك " : جوكات سبعةوعشرون حسابها ان يجمع ~~مقوم الشمس الى مقوم القمر ويجعل المبلغ دقائق كله ويقسم على ثمان مائة ، ~~فتخرج جوكات تامة ، ويضرب الباقي في ستين ويقسم ما اجتمع على مجموع بهتي ~~النيرين ، فتخرج دقائق ايام وما يتلوها ماضية من الجوك المنكسر ، وأما ~~اسماؤها وأحوالها فقد كتبتها من " شريبال " وهي في هذا الجدول: ف - في ذكر ~~اصولهم المدخلية في احكام النجوم والاشارة الى اصولهم فيها PageV01P216 ان ~~اصحابنا في هذه الديار لم يعهدوا طرق الهند في احكام النجوم بل لم يقفوا قط ~~على كتاب لهم فيها ، فلذلك يظنون بهم الموافقة ويحكون عنهم حكايات ما وجدنا ~~عندهم منها شيئا ، وكما اشرنا فيما تقدم الى نبذ من كل شئ كذلك نشير في هذا ~~الباب الى ما يكون معرفا ومسهلا مذكراتهم ، فانا متى قصدنا من ذلك الكفاية ~~طال الأمر مع قصدنا الجمل دون الفروع ، فليعلم اولا ان معولهم في اكثر ~~الأحكام على ما يشبه الزجر والفراسة وعكس الواجب من الاستدلال على الكائنات ~~بثواني726النجوم التي هي احداث الجو ، فأما ان الكواكب سبعة فليس بيننا ~~وبينهم فيه خلاف ، ويسمون السيارة " كره ms354 " ، منها سعود بالاطلاق وهي ثلاثة ~~المشتري والزهرة والقمر وتسمى " سوم كره " ، وثلاثة نحوس بالاطلاق تسمى " ~~كروركره " وهي زحل والمريخ والشمس ، والرأس وان يكن كوكبا فانه يذكر مع ~~النحوس ، وواحد ينقلب احواله فيضاف الى من معه سعدا كان او نحسا وهو عطارد ~~، فاذا خلا بنفسه فهو سعد ، وقد وضعنا احوال الكواكب في جدول : والغرض فيما ~~في جدول الترتيب في العظم والقوة هو انه ربما اتفق بين كوكبين تساو في ~~الدلالة وتكافؤ في القوى وعدد الشهادة ، فحينئذ يقدم منهما من له التقدمة ~~في هذا الجدول ويقال اعظمها هو او اقواهما، واما شهور الحبالى فتتمة الجدول ~~انهم يجعلون الشهر الثامن لطالع مسقط النطفة ، ويزعمون ان الجنين يأخذ ~~لطائف الاغذية ، فأن استوفاها ثم ولد عاش وان ولد قبل استيفائها مات ~~بالنقصان ، والشهر التاسع للقمر والعاشر للشمس ، ولا يتجاوزونه في المكث ~~فأن اتفق زعموا ان فيه آفة من الريح ، فينظرون في وقت مسقط النطفة المعلوم ~~بالاخبار دون الاستخراج بالحساب الى احوال الكواكب وقواها ويحكمون في شهور ~~نوبها بحسبها ؛ وامر الصداقة والعداوة عندهم قوي جدا كقوة ربوبية البيت ، ~~وربما استحالت في الوقت عن الطباع الاصلي ، وسيجئ فيما بعد ذلك مثال لها ~~ولسنيها ، ولا خلاف بيننا وبينهم في البروج انها اثنا عشر وفيما تليه ~~الكواكب منها بالربوبية ، وقد وضعنا في هذا الجدول ما يختص البروج التامة ~~من الاحوال: والشرف بلغتهم " اوجست " و درجته " برموجست " و الهبوط " نيجست ~~" ودرجته " برمنيجست " واما " مولتركون " فهو قوة للكواكب هي التي يذهب ~~اليها في فرح الكواكب في احد بيتيه ، ولا ينسبون المثلثات الى العناصر و ~~الطبائع كما هو رسمنا وانما ينسبوها الى الجهات بالجملة و تفصيلها في ~~الجدول ، ويسمون البرج المنقلب " جرراش " أي البرج المتحرك و الثابت " ~~سترراش " أي الساكن وذا الجسدين " دوسبهاو " اي كليهما معا ، وقد وضعنا في ~~الجدول احوال البيوت كما وضعناها للبروج و يعبرون فيها عن النصف الذي فوق ~~الارض بجتر أي المظلة وعن الذي تحت الارض بناوه أي السفينة وعن كل واحد من ~~النصف الصاعد الى وسط السماء ms355 و النصف الهابط الى وتد الارض بدهن أي القوس ، ~~ويسمون الاوتاد " كيندر " وما يليها " بن برو " و الزائلة " ابوكلم " : ~~PageV01P217 وهذه هي الاصول التي عليها بالحقيقة مدار احكام النجوم اعني ~~الكواكب و البروج و البيوت ، والمقتدر على تخريج 727دلالاتها مستحق سمة ~~التخرج و المقدم في صناعته ؛ و يتلوها تقسم البروج الى الاجزاء و اولها ~~النيمبهرات و تسمى " هور " باسم الساعة ، لان طلوع نصف البرج يكون في قريب ~~من ساعة و النصف الاول من كل برج ذكر يكون للنحس من النيرين اعني الشمس ~~بسبب التذكير و الاخير للسعد منهما بسبب التانيث وهو القمر وذلك في البروج ~~الاناث بالعكس ؛ ثم الاثلاث و تسمى " دريكان " ولا فائدة في ذكرها لانها ~~التي تسمى عندنا " دريجانات " بعينها ، ثم النهبهرات و تسمى " نواشك " و ~~لانها في كتب المداخل عندنا على نوعين فانا نذكر ما عليه الهند لنعرف ~~المحرص عليهم ، وهو ان يجعل من اول البرج الى الدقيقة التي تراد معرفة ~~نهبهرها دقائق كله و يقسم على مائتين 728فتخرج اتساع تامة معدودة من البرج ~~المنقلب الذي في مثلث ذلك البرج على التوالي لكل تسع برج فالذي ينتهي اليه ~~نوبة الكسر يكون يكون صاحب النهبهر المطلوب ، ويسمى التسع الاول من كل برج ~~منقلب و الخامس من كل ثابت و التاسع من كل ذي جسدين " بركوتم " أي اعظم ~~الحظوظ ؛ثم الاثنا عشريات و تسمى " دوازدساس " و معرفتها للموضع المفروض من ~~البرج ان يجعل من اوله اليه دقائق كله و يقسم المبلغ على مائة و خمسين ~~فيخرج انصاف اسداس تامة معدودةمن ذلك البرج على التوالي لكل برج واحد فالذي ~~ينتهي اليه الكسر يكون ربه رب اثنا عشرية ذلك الموضع ؛ وبعد ذلك الدرجات و ~~تسمى " ترى شانش " أي الدرجات الثلاثين بمنزلة الحدود عندنا ، ونظامها ان ~~يكون للمريخ من اول كل برج ذكر خمسة اجزاء ثم لزحل مثلها و للمشتري ثمانية ~~و لعطارد سبعة و للزهرة خمسة ، و اما البروج الاناث فيعكس فيها الترتيب ~~المذكور اعني يكون للزهرة من اول البرج خمسة اجزاء ms356 ثم لعطارد سبعة و ~~للمشتري ثمانية و لزحل خمسة و للمريخ خمسة ، فهذه هي الاصول التي يرجع ~~اليها ؛ و حال كل برج في النظر حال الطالع الذي يطلع فوق الافق ،729و ~~قانونه ان البرج لا ينظر الى الذين عن جنبيه ، وكل برجين فيما بين اوليهما ~~ربع الفلك او ثلثه او نصفه فهما متناظران ، واذا كان سدسه فالنظر الى توالي ~~البروج فقط واذا كان بينهما مجموع ربعه و سدسه فالنظر الى خلاف توالي ~~البروج فقط ، و للنظر مراتب فالذي بين البرج و بين رابعه 730او بينه وبين ~~حادي عشره ربع نظر و الذي بينه وبين خامسه او تاسعه نصف نظر و الذي بينه ~~وبين سادسه او عاشره ثلاثة ارباع نظر و الذي بينه وبين سابعه تمام نظر ، ~~ولا يذكرون النظر في الكوكبين الغانيين في برج واحد ، و اما استحالة ~~الصداقة و العداوة فمن اصولهم ان عاشر الكوكب و حادي عشره وثاني عشره و ~~البرج نفسه وثانيه وثالثه ورابعه اذا اتفق فيها كوكب فانه ينتقل من حالته ~~معه الى احسن منها، فان كان من اعاديه توسط وان كان من المتوسطين صادق وان ~~كان من الاصدقاء صار اصدق واما البروج الاخر فانه ينتقل من حالته معه الى ~~ارادا معا ، فان كان صديقا توسط وان كان متوسطا عادى وان كان عدوا كاشح ، ~~وهذه حالة عرضية في الوقت متثنية على الاصلية ؛ واذا تقرر هذا ذكرنا القوى ~~الاربع التي تكون للكوكب فالاولى منها الملكية و تسمى " استانبل " و حصولها ~~للكوكب بكونه في شرفه او بيته او بيت صديقه او " نهبهر " بيته او شرفه او ~~مولتركونه اعني فرحه في 731سطر السعود و يختص الشمس و القمر منها بالكون في ~~البروج السعود كما يختص المتحيرة منها بالكون في البروج النحوس ، والقمر ~~خاصة في الثلث الاول من شهره يعين كل كوكب ينظر اليه على حيازة هذه القوة، ~~وهي تحصل للطالع اذا كان برجا ذا رجلين ، واما القوة الثانية و تسمى " ~~دسابل " أي الجهتية و ايضا " دكبل " و تحصل للكواكب ms357 بكونه في الوتد الذي ~~يقوي فيه ومن القوم من يضيف الى ذلك البيتين المطبقين بالوتد ، وتحصل ~~للطالع بالنهار اذا كان ذا رجلين و بالليل اذاكان ذا اربع قوائم وفي وقتي " ~~سند " ساءر البروج ، وهذا مما يخص المواليد ، فاما في المسائل فيزعمون ان ~~هذه القوة تحصل للعاشر اذا كان ذا اربع قوائم و للسابع اذا كان العقرب و ~~السرطان و للرابع اذا كان الدلو و السرطان و اما القوة الثالثة فهي الغلبية ~~و تسمى " جيشتابل " وهي تحصل للكوكب بالرجوع و بالبروز من الاختفاء الى ~~غاية اربعة PageV01P218 بروجوج PageV01P219 من الظهور و تعرضه في الشمال ما ~~خلا الزهرة ، فان الجنوب لها كالشمال لغيرها ، ويختص البيتان فيها بالكون ~~في النصف الصاعد مقبلين الى المنقلب الصيفي وكون القمر خاصة مع الكواكب سوى ~~الشمس فتاهب له منها ، و تحصل هذه القوة للطالع بكون صاحبه فيه ان نظرنا ~~الى نظر المشتري و عطارد اليه و خلوه عن نظر النحوس وكونها فيه ما خلا ~~صاحبه ، فان كون النحس فيه يوهن نظر المشتري وعطارد اليه حتى يبطل غناؤهما ~~732في هذه القوة واما القوة الرابعة فهي " كاليل " أي الوقتيه و تحصل ~~للكواكب النهارية بالنهار و الليلية بالليل ، ولعطارد في سنده ومنهم من ~~يزعم ان له هذه القوة على الدوام لانه منسوب الى النهار و الليل معا ، و ~~تحصل ايضا للسعود في النضف الابيض من الشهر و للنحوس في الاسود ، وهي تكون ~~للطالع ابدا و بعضهم يضيف الى الاستشهاد ولانه احد الاوقات الاربعة من ~~السنين و الشهور و الايام و الساعات فهذه هي القوى التي تستخرج للكواكب و ~~الطالع و يكون الرجحان لمن عدده منها اكثر ، فان تساوى اثنان في عدة " بل " ~~قدم من له 733التقدم في العظم ، وهو المسمى في الجدول بنسركك بل ، وهو ~~الترتيب في العظم او القوة ، و السنون الوسطى التي تستخرج للكواكب ثلاثة ~~انواع منها اثنان بحسب البعد عن الشرف ، وقد وضعنا مقادير النوع الاول ~~والثاني في الجدول ، و يعما " شداج " و " يشركح قاف " 734درجة الشرف اما ms358 ~~الاول فيستخرج اذا فضلت قوى الشمس المذكورة على قوى كل واحد من القمر و ~~الطالع و اما الثاني فاذا فضلت قوى 735القمر على قوى كل واحد من الشمس و ~~الطالع ، و يسمى النوع الثالث " اشاج " 736يستخرج عند فضل قوى الطالع على ~~قواهما ، فاما استخراج سني النوع الاول لكل كوكب اذا لم يكن على درجة شرفه ~~ان يوخذ بعده عنها ان كان اكثر من ستة بروج وتكملة هذا البعد الى اثني عشر ~~برجا ان كان اقل من ستة بروج ، ثم يضرب في سنيه الموضوعة في الجدول ، ~~فيجتمع من البروج شهور و من الدرج ايام ومن الدقائق دقائق ايام فترفع الى ~~ما ارتفعت اليه كل ستين دقيقة يوما وكل ثلاثين يوما شهرا كل اثني عشر شهرا ~~سنة ، فاستخرجها للطالع ان يؤخذ من بعددرجته عن اول الحمل لكل برج سنة و ~~لكل درجتين و نصف شهر و لكل خمس دقائق يوم 737 ولكل خمس ثوان يوم ، واما ~~استخراج سني النوع الثاني للكواكب فهو ان يؤخذ بعده عن درجة الشرف بالشرط ~~الذي تقدم ، ويضرب في سنيه التي في الجدول و يعمل بما اجتمع ما تقدم ، و ~~الطالع يؤخذ من بعد درجته عن اول الحمل لكل " نهبهر " سنة و الشهور وما ~~يتلوها بحساب ذلك ،ثم يلقى ما خرج من السنين اثني عشر اثني عشر وما بقي ليس ~~باكثر من اثني عشر فهو سنو الطالع و اما 738استخراج سني النوع الثالث ~~للكواكب و الطالع معا فهو مثل استخراج سني الطالع في النوع الثاني ، اعني ~~ان يؤخذ من بعده اول الحمل لكل " نهبهر " سنة بان يضرب 739البعد كله في ~~مائة و ثمانية ، فيجتمع من البروج ومن الدرج ايام ومن الدقائق دقائق اذا ~~رفعت الى ما ارتفعت اليه ، واذا 740القى السنون اثني 741عشر اثني عشر بقي ~~السنون المطلوبة ، و يعم جميع هذه السنين اسم " اجردا " و تسمى 742قبل ~~التعديل " مدهماج " وبعده " سبتاج " أي مقومة ؛ اما سنو الطالع في جميع ~~الانواع فأنها مقومة لا تحتاج الى تعديل بنوعين من ms359 النقصان احدهما بحسب ~~المكان من الاثير 743 والاخر بحسب الوضع من الافق ، ويختص النوع الثالث ~~بتعديل الزيادة على نحو واحد ، وهو ان الكوكب اذا كان في حظه الاعظم او في ~~بيته او " دريجان " بيته او دريجان شرفه او نهبهر شرفه او في اكثر ذلك فأن ~~سنيه تصير ضعف الوسطى ، واذا كان تعديل النقصان على النحو الاول فأن سني ~~الكوكب الكائن في هبوطه ترجع الى ثلثيهما اذا كانت من النوع الاول اوالثاني ~~والى نصفها اذا كانت من النوع الثالث ، وكونه في بيت عدوه لا يقدح في سنيه ~~، زسنو الكوكب المختفي بشعاع الشمس عن الايثار 744ترجع الى النصف في ~~الانواع الثلاثة الا الزهرة وزحل فأن اختفاءهما لا ينقص من سببهما شيئا . ~~واما تعديل النقصان على النحو الثاني فقد اثبتنا في الجدول ما يسقط من سني ~~النحوس والسعود بكونها في البيوت التي فوق الارض ، فأن اجتمع في بيت كوكبان ~~او اكثر الى اعظمها واقواها في الترتيب ، فالحق ان النقصان بسنية وتركت ~~البقية على حالها . زمتى اجتمع على كوكب واحد في PageV01P220 النوع الثالث ~~زيادتان من جهتين اقتصر على احدهما وهي العظمى ، وكذلك اذا اجتمع عليه ~~نقصانان ، فأن اجتمع عليه زيادة ونقصان قدم احدهما وتلا الاخر 745 فأنه لا ~~يختلف فتصير السنون معدلة ومجموعها هو عمر صاحب المولد ؛ وبقى الان ان نبين ~~طريقهم في النوب ، فأن العمر منقسم على هذه السنين والابتداء من عند ~~الولادة بسني النيرين ، والمقدم منهما اكثرهما قوة وبلاءا وان تساويا ~~فأكثرهما في موضعه ثم يتلوه الاخر ، وتلوها اما الطالع واما الكوكب الكائن ~~في الاوتاد بكثرة القوى والحظوظ ، واذا اجتمع في الاوتاد عدة كواكب فقدمها ~~بحسب قواها وانصبائها 746 ويتولها الكواكب الكائنة في ما يلي الاوتاد ثم في ~~الزائلة على مثال ما تقدم حتى يعرف موقع سني كل كوكب من جملة العمر ، وليس ~~يستبد بسنيه الا بما 747يصيبه من قبل الشركاء وهي الكواكب الناظرة اليه ، ~~فأنها تحاصه التدبير وتشاركه في قسمة السنين ، اما الكائن معه في برج واحد ~~فمشاركته بالنصف ، والذي في ms360 خامسه وتاسعه فبالثلث ، والذي في رابعه وثامنه ~~بالربع ، والذي في سابعه بالسبع ، فأن اجتمع في موضع واحد عدة كواكب شارك ~~كل واحد بالكسر الذي اوجبه الموضع ؛ وطريق استخراج سني الشركة ان يوضع ~~لصاحب السنين واحد للكسر في مثله للمخرج لانه يستولى على الكل ، ثم يوضع ~~لكل شريك كسر مخرجه ، ويضرب كل مخرج منها في جميع الكسور وخارجه سوى نفسه ~~وكسره ، فيحصل الكسور كلها من مخرج واحد ، ويلقى المخرج المتساوية ، ثم ~~يضرب كل كسرة في جملة السنين فيقسم ما 748بلغ على مجموع الكسور ، فيخرج سنو ~~" قالموكه749 " كوكب ، واما ترتيبها بعد تقديم 750فساسب به الفلفيين متفردا ~~بالتدبير ، فعلى مثال ما تقدم من تقديم من في الاوتاد الاقوى فالاقوى ثم ~~الذي فيما يليها ثم الذي في الزوائل فقد علم مما ذكرنا طريقهم في استخراج ~~العمر ، ويعلم من مواقع الكواكب في الاصل وفي الوقت كيفية حال القسمة ؛ ~~فنردفه من امر المواليد بما لا يشتغل به غيرهم ، وذلك انهم ينظرون للاب وقت ~~الولادة هل كان حاضرا ويستدلون على غيبته بأن لا ينظر القمر الى الطالع او ~~ينحصر برج القمر فيما بين برجي الزهرة وعطارد او يكون زحل في الطالع او ~~المريخ في السابع ، وينظرون هل المولود لرشده الى النيرين ، فأن اجتمعا في ~~برج ومعهما نحس او سقط القمر والمشتري عن مناظرة الطالع او سقط المشتري عن ~~مناظرة النيرين المجتمعين كان لغير رشده ؛ وينظرون في امر السراج الى برج ~~الشمس ، فأن كان منقلبا كان السراج متحركا ينقل من موضع الى اخر وان كان ~~ثابتا وان كان ذا جسدين كان متحركا مرة ومستقرا اخرى ، وينظرون نسبة درجات ~~الطالع الى ثلاثين فبقدرها يكون المحترق من الفتيلة ، واذا كان القمر بدرا ~~كان السراج ممتلئا من الدهن ثم يكون فيه بقدر النور في جرم القمر ؛ ~~ويستدلون بالكوكب الاقوى في الاوتاد على باب الدار فأن جهته تكون الى جهته ~~او جهة برج الطالع ان خلت من الاوتاد ، وينظرون الى المنير 751، فان كان ~~للشمس كانت الدار منتقضة ، والقمر سليمة والمريخ محترقة وعطارد ms361 متقوسة ~~والمشتري وثيقة وزحل عتيقة ثم ان كان المشتري في شرفة في العاشر كانت الدار ~~ساقين وثلاثة ، واذا قويت شهادته في القوس كانت ذات ثلاثة وفي سائر البروج ~~ذوات الجسدين ذاتساقين ، وينظرون للسرير وقاوئمه الثالث ومربعاته 752 وطوله ~~من الثاني عشر الى الثالث فيعرف من النحوس فساد القائمة او الضلع بحسب ~~النحس ، ان كان المريخ فمن الاحتراق وان كان الشمس فمن الانكسار وزحل من ~~العتق ويكون من حضر من النساء بعدد الكواكب التي في برج الطالع وبرج القمر ~~، وصفاتهن بحسب صورها، والكائن منها فوق الارض دليل على الخارجات من الدار ~~والتي تحت الارض دليل على الداخلات فيها ، ثم ينظرون في مجئ 753الروح من ~~صاحب " دريخان " اقوى النيرين ، فان كان المشتري كان مجيئه من " ديو لوك " ~~والزهرة او القمر من " بتر لوك " والمريخ او الشمس من " برجك لوك " وزحل ~~وعطارد من " برك لوك " وكذلك النظر في ذهاب روحه بعد الممات من الاقوى من ~~صاحب دريخان السادس والثامن على مثال ما تقدم ، فان كان المشتري في شرفه في ~~السادس او الثامن او احد الاوتاد او كان الطالع الحوت والمشتري اقوى ~~الكواكب ووافقت اشكال وقت الوفاة اشكال وقت الولادة كان الروح متخلصا ولم ~~يتردد . وانما PageV01P221 حكيتيت PageV01P222 هذا ليعلم تباين طرق قومنا ~~وطرق الهند في احكام النجوم ، واما طرقهم في احداث الجو والعالم فمع طولها ~~ركيكة جدا، وكما اقتصرنا من امر المواليد على ذكر الاعمار كذلك نقتصر من ~~هذا الفن على نوع المذنبات من قول المظنون به منهم فضل تحصيل لقياس بها من ~~وراء ه ،ونقول ان اسم رأس الجوزهر " هوراه " واسم ذنبه " كيت " وقل ما يذكر ~~الهند الذنب وانما يستعملون الرأس وحده، وجميع الكواكب المذنبة الحادثة في ~~الجو تسمى ايضا " كيت " قال " برهمهر " انللرأس ثلاثة وثلاثون ابناءا يسمون ~~" تامسيلك " وهم انواع المذنبات سواءا امتد منهم او لم يمتد ، والحكم عليها ~~بحسب اشكالها والوانها واعظامها وموضعها ، وشرها المتصور بصورة الغراب ~~والمتصور بصورة رجل مضروب الرقبة والذي على صورة السيف والخنجر والقوس ~~والسهم وهم ابدا ms362 حول النيرين يحركون المياه حتى تكدر ويثيرون الجو حتى يحمر ~~ويزعزعونه حتى يقلع عواصفه كبار الشجر ويضرب بالحصى سوق الناس وركبهم ، ~~وينقلون طباع الزمان حتى ينتقل فصول السنة عن موضعها ، فمتى ما كثرت ~~المناحس والشرور من الزلازل والهدات والتهاب الحر واحمرار السماء وتواتر ~~ضجيج الوحوش ، وصياح الطيور فأعلم ان ذلك من ابناء الرأس ، اون ظهرت تلك ~~الاحوال مع كسوف او بروز مذنب فأستيقن ما تفرست ولا تشتغل في الاستدلال ~~بغير ابناء الرأس ، واشر في موضع الشر ناحيتها من جرم الشمس في الجهات ~~الثماني ؛ قال " براهمهر " في كتاب " سنكهت " : اني لم اتكلم في المذنبات ~~الا بعد استيعاب ما في كتب " كرك " و " براشر " و " است " و " ديبل " وما ~~في سائر الكتب على كثرتها ، وانما يمتنع ادراك حسابها حتى يتقدم المعرفة ~~وقت ظهورها واختفاءها لانها نوعا واحدا بل كثيرة ، فمنها العالية المتباعدة ~~عن الارض التي تظهر بين كواكب المنازل وتسمى 754 " دب " ومنها المتوسطة ~~البعد التي تكون بين السماء والارض وتسمى " انتركش " ومنها القريبة من ~~الارض التي تقع عليها وعلى الجبال والدور والاشجار ، فربما رئى نور واقعا ~~على الارض وظن به انه نار فأذا لم يكن نارا فهو " كيت روب " أي 755على صورة ~~المذنب ، فأما الحيوانات التي اذا طارت في الجو كانت كالشرر او النيران ~~الباقية في دور " بشاج " الابالسة والشياطين او سائر اللوامع من الجواهر ~~وغيرها فليست من جنس المذنبة ، ولهذا يجب ان يقدم على الحكم عليها معرفة ~~مائيتها لكون الحكم بحبسها ، والكائن في الهواء يقع على الرايات ~~والاسلحةوالديار والاشجار وعلى الدواب والفيلة والكائن من رب يرى بين 756 ~~كواكب المنازل ، فأذا لم يكن الذي يظهر من احد هذين ولا من التناخيل ~~المذكورة فهو " كيت " ارضي ، قال " واختلف العلماء في عددها فمنهم من قال ~~فيه انه مائة وواحد ومنهم من قال انه الف ، وقال " نارد " الحكيم : انه ~~واحد انما يختلف بكثرة الصور ينخلع واحدة ويلبس اخرى ، وقال في مدة تأثيرها ~~انها شهور كعدة ايام ظهورها 757فانزادت على شهر ونصف فألق منها ms363 خمسة ~~واربعين يوما ، فيبقى شهور تأثيره وان زادت على شهرين فأجعل سني تأثيره ~~بعدة شهور ظهوره ، ولا يعدو 758 عدد المذنبات الفا ؛ اود ما اودعناه هذا ~~الجدول لتسهيل التأمل وان يمتلئ بيوت الجدول لاخلال 759 ما في الكتاب ~~بالاقسام اما الاصل واما النسخة التي وقعت الينا ، وكان قصده فيما ذكر ~~تصديق الاوائل في العددين اللذين حكاه عنهم فيها فأجتهد حتى تمم الالف . ~~ليعلم تباين طرق قومنا وطرق الهند في احكام النجوم ، واما طرقهم في احداث ~~الجو والعالم فمع طولها ركيكة جدا، وكما اقتصرنا من امر المواليد على ذكر ~~الاعمار كذلك نقتصر من هذا الفن على نوع المذنبات من قول المظنون به منهم ~~فضل تحصيل لقياس بها من وراء ه ،ونقول ان اسم رأس الجوزهر " هوراه " واسم ~~ذنبه " كيت " وقل ما يذكر الهند الذنب وانما يستعملون الرأس وحده، وجميع ~~الكواكب المذنبة الحادثة في الجو تسمى ايضا " كيت " قال " برهمهر " انللرأس ~~ثلاثة وثلاثون ابناءا يسمون " تامسيلك " وهم انواع المذنبات سواءا امتد ~~منهم او لم يمتد ، والحكم عليها بحسب اشكالها والوانها واعظامها وموضعها ، ~~وشرها المتصور بصورة الغراب والمتصور بصورة رجل مضروب الرقبة والذي على ~~صورة السيف والخنجر والقوس والسهم وهم ابدا حول النيرين يحركون المياه حتى ~~تكدر ويثيرون الجو حتى يحمر ويزعزعونه حتى يقلع عواصفه كبار الشجر ويضرب ~~بالحصى PageV01P223 سوق الناس وركبهم ، وينقلون طباع الزمان حتى ينتقل فصول ~~السنة عن موضعها ، فمتى ما كثرت المناحس والشرور من الزلازل والهدات ~~والتهاب الحر واحمرار السماء وتواتر ضجيج الوحوش ، وصياح الطيور فأعلم ان ~~ذلك من ابناء الرأس ، اون ظهرت تلك الاحوال مع كسوف او بروز مذنب فأستيقن ~~ما تفرست ولا تشتغل في الاستدلال بغير ابناء الرأس ، واشر في موضع الشر ~~ناحيتها من جرم الشمس في الجهات الثماني ؛ قال " براهمهر " في كتاب " سنكهت ~~" : اني لم اتكلم في المذنبات الا بعد استيعاب ما في كتب " كرك " و " براشر ~~" و " است " و " ديبل " وما في سائر الكتب على كثرتها ، وانما يمتنع ادراك ~~حسابها حتى يتقدم المعرفة وقت ظهورها واختفاءها ms364 لانها نوعا واحدا بل كثيرة ~~، فمنها العالية المتباعدة عن الارض التي تظهر بين كواكب المنازل وتسمى 754 ~~" دب " ومنها المتوسطة البعد التي تكون بين السماء والارض وتسمى " انتركش " ~~ومنها القريبة من الارض التي تقع عليها وعلى الجبال والدور والاشجار ، ~~فربما رئى نور واقعا على الارض وظن به انه نار فأذا لم يكن نارا فهو " كيت ~~روب " أي 755على صورة المذنب ، فأما الحيوانات التي اذا طارت في الجو كانت ~~كالشرر او النيران الباقية في دور " بشاج " الابالسة والشياطين او سائر ~~اللوامع من الجواهر وغيرها فليست من جنس المذنبة ، ولهذا يجب ان يقدم على ~~الحكم عليها معرفة مائيتها لكون الحكم بحبسها ، والكائن في الهواء يقع على ~~الرايات والاسلحةوالديار والاشجار وعلى الدواب والفيلة والكائن من رب يرى ~~بين 756 كواكب المنازل ، فأذا لم يكن الذي يظهر من احد هذين ولا من ~~التناخيل المذكورة فهو " كيت " ارضي ، قال " واختلف العلماء في عددها فمنهم ~~من قال فيه انه مائة وواحد ومنهم من قال انه الف ، وقال " نارد " الحكيم : ~~انه واحد انما يختلف بكثرة الصور ينخلع واحدة ويلبس اخرى ، وقال في مدة ~~تأثيرها انها شهور كعدة ايام ظهورها 757فانزادت على شهر ونصف فألق منها ~~خمسة واربعين يوما ، فيبقى شهور تأثيره وان زادت على شهرين فأجعل سني ~~تأثيره بعدة شهور ظهوره ، ولا يعدو 758 عدد المذنبات الفا ؛ اود ما اودعناه ~~هذا الجدول لتسهيل التأمل وان يمتلئ بيوت الجدول لاخلال 759 ما في الكتاب ~~بالاقسام اما الاصل واما النسخة التي وقعت الينا ، وكان قصده فيما ذكر ~~تصديق الاوائل في العددين اللذين حكاه عنهم فيها فأجتهد حتى تمم الالف .سوق ~~الناس وركبهم ، وينقلون طباع الزمان حتى ينتقل فصول السنة عن موضعها ، فمتى ~~ما كثرت المناحس والشرور من الزلازل والهدات والتهاب الحر واحمرار السماء ~~وتواتر ضجيج الوحوش ، وصياح الطيور فأعلم ان ذلك من ابناء الرأس ، اون ظهرت ~~تلك الاحوال مع كسوف او بروز مذنب فأستيقن ما تفرست ولا تشتغل في الاستدلال ~~بغير ابناء الرأس ، واشر في موضع الشر ناحيتها من ms365 جرم الشمس في الجهات ~~الثماني ؛ قال " براهمهر " في كتاب " سنكهت " : اني لم اتكلم في المذنبات ~~الا بعد استيعاب ما في كتب " كرك " و " براشر " و " است " و " ديبل " وما ~~في سائر الكتب على كثرتها ، وانما يمتنع ادراك حسابها حتى يتقدم المعرفة ~~وقت ظهورها واختفاءها لانها نوعا واحدا بل كثيرة ، فمنها العالية المتباعدة ~~عن الارض التي تظهر بين كواكب المنازل وتسمى 754 " دب " ومنها المتوسطة ~~البعد التي تكون بين السماء والارض وتسمى " انتركش " ومنها القريبة من ~~الارض التي تقع عليها وعلى الجبال والدور والاشجار ، فربما رئى نور واقعا ~~على الارض وظن به انه نار فأذا لم يكن نارا فهو " كيت روب " أي 755على صورة ~~المذنب ، فأما الحيوانات التي اذا طارت في الجو كانت كالشرر او النيران ~~الباقية في دور " بشاج " الابالسة والشياطين او سائر اللوامع من الجواهر ~~وغيرها فليست من جنس المذنبة ، ولهذا يجب ان يقدم على الحكم عليها معرفة ~~مائيتها لكون الحكم بحبسها ، والكائن في الهواء يقع على الرايات ~~والاسلحةوالديار والاشجار وعلى الدواب والفيلة والكائن من رب يرى بين 756 ~~كواكب المنازل ، فأذا لم يكن الذي يظهر من احد هذين ولا من التناخيل ~~المذكورة فهو " كيت " ارضي ، قال " واختلف العلماء في عددها فمنهم من قال ~~فيه انه مائة وواحد ومنهم من قال انه الف ، وقال " نارد " الحكيم : انه ~~واحد انما يختلف بكثرة الصور ينخلع واحدة ويلبس اخرى ، وقال في مدة تأثيرها ~~انها شهور كعدة ايام ظهورها 757فانزادت على شهر ونصف فألق منها خمسة ~~واربعين يوما ، فيبقى شهور تأثيره وان زادت على شهرين فأجعل سني تأثيره ~~بعدة شهور ظهوره ، ولا يعدو 758 عدد المذنبات الفا ؛ اود ما اودعناه هذا ~~الجدول لتسهيل التأمل وان يمتلئ بيوت الجدول لاخلال 759 ما في الكتاب ~~بالاقسام اما الاصل واما النسخة التي وقعت الينا ، وكان قصده فيما ذكر ~~تصديق الاوائل في العددين اللذين حكاه عنهم فيها فأجتهد حتى تمم الالف . ~~PageV01P224 وبهامش ش ورق 159 الف : " ما كان مكتوبا في الصل " وهذا الجدول ~~مكتوب في ش بعد ms366 جدول المذنبات وكان قسم المذنبات الى ثلاثة اقسام عالية عند ~~الكواكب وسائلة عند الارض ومتوسطة في الهواءفذكر ايضا من القسم العالي ~~والمتوسطة ما في جدولنا كل واحد على حدة، وذكر ان المتوسط اذا اتصل نوره ~~بآلات الملوك من الرايات والمطال والمراوح والمذاب دل على هلاك الولاة ، ~~وان اتصل بدار او شجرة او جبل دل على فساد المملكة ، وذا اتصل بأثاث الدار ~~هلك اهلها ، واذا اتصل بكناسات الدار هلك صاحبها، وقال : اذا انقض منقض ~~معترضا على ذنب المذنب زالت السلامة وفسدت الامطار والاشجار المنسوبة الى " ~~مهاديو " ولا فائدة في تعديدها لأنها غير معهودة الاسم والجسم عندنا ~~واضطربت الاحوال في مملكة " جور " و " ست " و " هون " و " الصين " و قال : ~~انظر الى جهة ذنب المذنب سواءا انسدل او انتصب او مال والى المنزل الذي ~~يماسه طرفه ، واحكم بالفساد هناك وهجوم الجيش على اهلها تلتقمهم التقام ~~الطاؤس الحيات ،واستثن منها ما هو دال على الخير، ثم تأمل الباقية المنزل ~~الذي تظهر فيه او تحله اذنابها او تبلغه ، واحكم بالفساد في ملوك النواحي ~~التي يدل عليها المنازل وسائر الاشياء التي تنسب اليهاويصفها اهل التوراة ~~بصفتنا الكعبة ، وذكر فيه في المنقض انه من المثابين من قد انقضت مدته في ~~العلو فهبط الى الدنيا وهذا هو الجدولان: فهذا طريقهم في المذنبات والحكم ~~عليها ، وقليل منهم من يشتغل بالتحقيق اشتغال الطبيعيين من اليونانيين ~~بالبحث عنها وعن مائية الاثار العلوية فانهم لا يخلون فيها عن كلام القوام ~~بملتهم ، وذكر في " مج بران " ان الامطار اربعة والجبال اربعة واصلها ~~الماء، وان الارض منصوبة على اربعة من الفيلة في الجهات الاربع ترفع المياه ~~بخراطيمها لتزكية الزروع ، فترشها امطارا في الصيف وثلوجا في الشتاء ، وان ~~الدخان خادم المطر يرتفع اليه فيزين السحاب بالسواد ، ولاجل الفيلة الاربعة ~~قيل في كتاب طب الفيلة ان من ذكورتها ما يقدم الناس حيلة فيستشأم به ، وهو ~~في الرعلة غرة ويسمى " منكنة " ومنها ما يقدم نابا واحدا ثم يكون منها ذوات ~~انياب ثلاثة واربعة وهي التي من ms367 نسل حاملات الارض، ولا يتعرض لها وان وقعت ~~في المصيدة خليت ، وذكر في " باج بران " : ان الريح والشعاع يرفعان الماء ~~من البحرالى الشمس ، فلو كان التقطر من عندها لكان المطر حارا ولكنها تدفعه ~~الى القمر حتى يتقطر منه ويحيي بها العالم ، وقيل في احداث الجو ان الرعد ~~هو صوت " ايراوت " وهو مركب " اندر " الرئيس من الفيلة اذا شرب من حوض " ~~مانس " واغتلم فتغطمط ، وان قوس قزح قوس هذه الرئيس كما يضيفها عوامنا الى ~~رستم760. ونرى فيما قصصناه كفاية لمن اراد مداخلة الهند فخاطبهم في المطالب ~~بحقيقة ما هم عليه ،فلنقطع الكلام الذي امل بطوله وعرضه ، ونستغفر الله في ~~الحكايات الا عن حق ، ونستوقفه للاعتصام بما يرضيه ، ونسترشده الى الوقوف ~~على الباطل لنتقيه ، ان الخير من عنده ، وهو الرؤوف بعبيده. # الحمد لله رب العالمين وصلواته على النبي محمد وآله اجمعين. PageV01P225 ms368