######OpenITI# #META# 000.SortField :: JK_000453 #META# 000.BookURI :: NOCODE #META# 010.AuthorAKA :: أبو عمرو الداني #META# 010.AuthorNAME :: الداني أبو عمرو #META# 011.AuthorBORN :: NOTGIVEN #META# 011.AuthorDIED :: 444 #META# 019.AuthorDIED :: NODATA #META# 020.BookTITLE :: الأحرف السبعة للقرآن #META# 020.BookTITLESUB :: NODATA #META# 021.BookSUBJ :: القراءات :: علوم القرآن :: كتب التفاسير وعلوم القرآن #META# 022.BookVOLS :: 1 #META# 025.BookLANG :: NODATA #META# 029.BookTITLEalt :: الأحرف السبعة #META# 030.LibURI :: JK_000453 #META# 030.LibURIextra :: NODATA #META# 031.LibREADONLINE :: NODATA #META# 031.LibURL :: NODATA #META# 031.LibURLFILE :: NODATA #META# 031.LibURLextra :: NODATA #META# 040.EdALL :: NODATA #META# 040.EdEDITOR :: د. عبد المهيمن طحان #META# 041.EdNUMBER :: الأولى #META# 041.EdNumber :: NODATA #META# 043.EdPUBLISHER :: مكتبة المنارة #META# 044.EdPLACE :: مكة المكرمة #META# 045.EdYEAR :: 1408 #META# 049.EdISBN :: NODATA #META# 049.EdPAGES :: NODATA #META# 049.EdPHYSICAL :: NODATA #META# 049.EdVOLUME :: NODATA #META# 090.RecMISC :: NODATA #META# 999.MiscINFO :: NODATA #META#Header#End# # # | الأحرف السبعة لأبي عمرو الداني # 1 حدثنا فارس بن محمد بن خلف المالكي قال نا عبد الله بن أبي هاشم قال نا ~~عيسى بن مسكين قال نا سحنون بن سعيد قال حدثنا عبد الرحمن بن القاسم قال نا ~~مالك بن أنس قال نا ابن شهاب عن عروة بن الزبير عن عبد الرحمن بن عبد ~~القاري قال سمعت عمر بن الخطاب يقول سمعت هشام بن حكيم يقرأ سورة الفرقان ~~على غير ما أقرؤها عليه وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أقرأنيها فكدت ~~أن أعجل عليه ثم أمهلته حتى انصرف ثم لببته بردائه فجئت به رسول الله صلى ~~الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله إني سمعت هذا يقرأ سورة الفرقان على غير ~~ما أقرأتنيها فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم اقرأ فقرأ القراءة التي ~~سمعته يقرأ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هكذا أنزلت ثم قال لي اقرأ ~~فقرأت فقال هكذا أنزلت إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف فاقرأوا ما تيسر ~~منه PageV01P011 # 2 حدثنا خلف بن إبراهيم بن محمد المقرئ قال نا أحمد بن محمد المكي قال نا ~~علي بن عبد العزيز قال نا القاسم بن سلام قال نا عبد الله بن صالح عن الليث ~~عن يونس عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله عن PageV01P012 ابن عباس عن ~~النبي صلى الله عليه وسلم قال أقرأني جبريل على حرف فراجعته فلم أزل ~~أستزيده حتى انتهى إلى سبعة أحرف PageV01P013 # 3 حدثنا فارس بن أحمد بن موسى المقرئ قال نا عبد الله بن محمد قال نا علي ~~بن الحسين القاضي قال نا يوسف بن موسى قال نا أبو معمر عبد الله بن عمرو ~~قال نا عبد الوارث قال نا محمد بن جحادة عن الحكم بن عتيبة عن مجاهد عن عبد ~~الرحمن بن أبي ليلى عن أبي بن كعب قال أتى جبريل النبي صلى الله عليه وسلم ~~فقال إن الله يأمرك أن تقرئ أمتك على سبعة أحرف فمن ms01 قرأ منها حرفا فهو كما ~~قرأ PageV01P014 # 4 حدثنا فارس بن أحمد قال نا أحمد بن محمد قال نا علي بن حرب قال نا يوسف ~~بن موسى القطان قال نا عبيد الله بن موسى عن إسرائيل بن يونس عن أبي إسحاق ~~عن سقير العبدي عن سليمان بن صرد عن أبي بن كعب قال قال رسول الله صلى الله ~~عليه وسلم يا أبي بن كعب إن ملكين أتياني فقال أحدهما اقرأ القرآن على ستة ~~أحرف فقال الآخر زده فقلت زدني فقال اقرأ القرآن على سبعة أحرف PageV01P015 # 5 حدثنا خلف بن حمدان بن خاقان قال نا أحمد بن محمد قال نا علي بن عبد ~~العزيز قال نا أبو عبيد نا عبد الله بن صالح عن الليث عن يزيد بن الهاد عن ~~محمد بن إبراهيم عن بسر بن سعيد عن أبي قيس مولى PageV01P016 عمرو بن العاص ~~أن رجلا قرأ آية من القرآن فقال له عمرو بن العاص إنما هي كذا وكذا لغير ما ~~قرأ الرجل فقال الرجل هكذا أقرأنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرجا ~~إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أتياه فذكرا ذلك له فقال رسول الله ~~صلى الله عليه وسلم إن هذا القرآن نزل على سبعة أحرف بأي ذلك قرأتم أصبتم ~~فلا تماروا في القرآن فإن مراء فيه كفر PageV01P017 # 6 حدثنا خلف بن إبراهيم بن محمد قال نا أحمد بن محمد قال نا علي قال نا ~~القاسم بن سلام قال نا أبو النصر عن شيبان عن عاصم بن أبي النجود عن زر بن ~~حبيش عن حذيفة بن اليمان عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لقيت جبريل عند ~~أحجار المراء فقلت يا جبريل إني أرسلت إلى أمة أمية الرجل والمرأة والغلام ~~والجارية والشيخ الفاني الذي لم يقرأ كتابا قط قال إن القرآن أنزل على سبعة ~~أحرف PageV01P018 # 7 حدثنا خلف بن أحمد بن هاشم قال حدثنا زياد بن عبد الرحمن قال نا محمد ~~بن يحيى بن حميد قال نا محمد ms02 بن يحيى بن سلام قال نا أبي قال حدثنا الحسن ~~بن دينار وحماد بن سلمة عن علي بن زيد عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه ~~قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاني جبريل وميكائيل فقعد جبريل عن ~~يميني وميكائيل عن يساري فقال جبريل بسم الله في حديث الحسن وفي حديث حماد ~~يا محمد اقرأ القرآن على حرف فنظرت إلى ميكائيل فقال استزده فقلت زدني فقال ~~بسم الله اقرأه على حرفين ثلاثة أحرف فنظرت إلى ميكائيل فقال استزده فقلت ~~زدني قال بسم الله اقرأه على خمسة أحرف فنظرت إلى ميكائيل فقال استزده فقلت ~~زدني قال بسم الله اقرأه على ستة PageV01P019 أحرف فنظرت إلى ميكائيل فقال ~~استزده قلت زدني قال بسم الله اقرأه على سبعة أحرف وفي حديث الحسن بن دينار ~~فنظرت إلى ميكائيل فسكت فعلمت أنه قد انتهى العدة فقال جبريل اقرأه على ~~سبعة أحرف كلهن شاف كاف لا يضرك كيف قرأت ما لم تختم رحمة بعذاب أو عذابا ~~برحمة في حديث الحسن وفي حديث حماد ما لم تختم آية رحمة بعذاب أو آية عذاب ~~بمغفرة PageV01P020 # 8 حدثنا أبو الفتح شيخنا قال حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا علي بن ~~حرب قال حدثنا يوسف بن موسى قال حدثنا عفان بن مسلم قال حدثنا حماد بن سلمة ~~وسمعته منه قال ثنا علي بن زيد عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه أن جبريل ~~أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال اقرأ القرآن على حرف فقال ميكائيل ~~استزده فقال اقرأ على حرفين فقال ميكائيل استزده حتى بلغ سبعة أحرف كل شاف ~~وكاف ما لم تختم آية عذاب بآية رحمة وآية رحمة بآية عذاب وهو قولك هلم ~~وتعال وأقبل وأسرع واذهب واعجل PageV01P021 # 9 حدثنا خلف بن أحمد قال نا زياد بن عبد الرحمن قال حدثنا محمد بن يحيى ~~قال حدثنا محمد بن يحيى بن سلام قال حدثنا أبي عن يزيد بن إبراهيم عن محمد ~~بن سيرين أن عبد ms03 الله بن مسعود قال نزل القرآن على سبعة أحرف كقولك هلم ~~أقبل تعال # 10 حدثنا الخاقاني خلف بن حمدان قال نا أحمد بن محمد قال حدثنا علي قال ~~حدثنا أبو عبيد قال حدثنا عبد الله بن صالح عن الليث PageV01P022 عن عقيل ~~قال قال لي ابن شهاب في الأحرف السبعة هي في الأمر الواحد الذي لا اختلاف ~~فيه # 11 قال أبو عمرو فيما ذكرناه من طرق هذا الخبر المجتمع على PageV01P023 ~~PageV01P024 صحته كفاية ومقنع فأما معناه ووجهه فإني تدبرته وأنعمت النظر ~~فيه بعد وقوفي على أقاويل المتقدمين من السلف والمتأخرين من الخلف فوجدته ~~متعلقا بخمسة أسولة هي محيطة بجميع معانيه وكل وجوهه # فأولها أن يقال ما معنى الأحرف التي أرادها النبي صلى الله عليه وسلم ~~ههنا وكيف تأويلها # والثاني أن يقال ما وجه إنزال القرآن على هذه السبعة أحرف وما المراد ~~بذلك # والثالث أن يقال في أي شيء يكون اختلاف هذه السبعة أحرف # والرابع أن يقال على كم معنى يشتمل اختلاف هذه السبعة أحرف # والخامس أن يقال هل هذه السبعة أحرف كلها متفرقة في القرآن موجودة فيه في ~~ختمة واحدة حتى إذا قرأ القارئ القرآن بأي حرف من حروف أئمة القراءة ~~بالأمصار المجتمع على إمامتهم أو بأي رواية من PageV01P025 رواياتهم فقد ~~قرأ بها كلها أم ليست كلها متفرقة وموجودة في ختمة واحدة بل بعضها حتى إذا ~~قرأ القارئ القرآن بقراءة من القراءات أو برواية من الروايات فقد قرأ ~~ببعضها لا بكلها وأنا مبين ذلك كله ومجيب عنه وجها وجها إن شاء الله تعالى ~~PageV01P026 $ معنى الأحرف السبعة # 12 فأما معنى الأحرف التي أرادها النبي صلى الله عليه وسلم ههنا فإنه ~~يتوجه إلى وجهين # أحدهما أن يكون يعني بذكر أن القرآن أنزل على سبعة [ أحرف سبعة ] أوجه من ~~اللغات لأن الأحرف جمع حرف في الجمع القليل مثل فلس وأفلس ورأس وأرؤس ~~والحرف قد يراد به الوجه بدليل قوله تعالى @QB@ ومن الناس من يعبد الله على ~~حرف فإن أصابه خير اطمأن به وإن أصابته فتنة ms04 انقلب على وجهه @QE@ الآية ~~فالمراد بالحرف ههنا الوجه الذي تقع عليه العبادة # 13 يقول جل ثناؤه ومن الناس من يعبد الله على النعمة تصيبه والخير يناله ~~من تثمير المال وعافية البدن وإعطاء السؤال ويطمئن إلى ذلك ما دامت له هذه ~~الأمور واستقامت له هذه الأحوال فإن تغيرت حاله وامتحنه الله تعالى بالشدة ~~في عيشه والضر في بدنه والفقر في ماله ترك عبادة ربه وكفر به فهذا عبد الله ~~سبحانه وتعالى على وجه واحد ومذهب واحد وذلك معنى الحرف PageV01P027 # 14 ولو عبده تبارك وتعالى على الشكر للنعمة والصبر عند المصيبة و الرضى ~~بالقضاء عند السراء والضراء والشدة والرخاء والفقر والغنى والعافية والبلاء ~~إذ كان سبحانه أهلا أن يتعبد على كل حال لم يكن عبده تعالى على حرف # 15 فلهذا سمى النبي صلى الله عليه وسلم هذه الأوجه المختلفة من القراءات ~~والمتغايرة من اللغات أحرفا على معنى أن كل شيء منها وجه على حدته غير ~~الوجه الآخر كنحو قوله @QB@ ومن الناس من يعبد الله على حرف @QE@ أي على ~~وجه إن تغير عليه تغير عن عبادته وطاعته على ما بيناه # 16 والوجه الثاني من معنى الأحرف أن يكون صلى الله عليه وسلم سمى ~~القراءات أحرفا على طريق السعة كنحو ما جرت علية عادة العرب في تسميتهم ~~الشيء باسم ما هو منه وما قاربه وجاوره وكان كسبب منه وتعلق به ضربا من ~~التعلق وتسميتهم الجملة باسم البعض منها فلذلك سمى النبي صلى الله عليه ~~وسلم القراءة حرفا وإن كان كلاما كثيرا من أجل أن منها حرفا قد غير نظمه أو ~~كسر أو قلب إلى غيره أو أميل أو زيد أو نقص منه على ما جاء في المختلف فيه ~~من القراءة فلما كان ذلك نسب صلى الله عليه وسلم القراءة والكلمة التامة ~~إلى ذلك الحرف المغير المختلف اللفظ من القراءة فسمى القراءة إذ كان ذلك ~~الحرف منها حرفا على عادة العرب في ذلك واعتمادا على استعمالها نحوه ألا ~~ترى أنهم قد يسمون القصيدة قافية إذ ms05 كانت القافية منها كما قال % وقافية ~~مثل حد السنان % تبقى ويهلك من قالها % $ PageV01P028 # يعني وقصيدة فسماها على طريق الاتساع # 17 وكذا يسمون الرسالة على نظامها والخطبة بكمالها والقصيدة كلها والقصة ~~بأسرها كلمة إذ كانت الكلمة منها فيقولون قال قس في كلمته كذا يعنون خطبته ~~وقال زهير في كلمته كذا يريدون قصيدته وقال فلان في كلمته كذا أي في رسالته # 18 قال الله تبارك وتعالى @QB@ وتمت كلمة ربك الحسنى على بني إسرائيل بما ~~صبروا @QE@ فقال إنما يعني بالكلمة ههنا قوله في سورة القصص @QB@ ونريد أن ~~نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين ونمكن لهم ~~في الأرض ونري فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون @QE@ فسمى ما في ~~الآيتين [ من ] منة على بني إسرائيل وجعلهم أئمة ووارث الأرض وتمكينه إياهم ~~إلى غير ذلك مما تضمنتا كلمة # 19 وقال مجاهد في قوله تعالى @QB@ وألزمهم كلمة التقوى @QE@ قال لا إله ~~إلا الله فسمى هذه الجملة كلمة إذ كانت الكلمة منها فكذا PageV01P029 سمى ~~رسل الله صلى الله عليه وسلم القراءات أحرفا إذ كانت الأحرف المختلف فيها ~~منها فخاطب صلى الله عليه وسلم من بالحضرة وسائر العرب في هذا الخبر من ~~تسمية القراءة حرفا لما يستعملون في لغتهم وما جرت عليه عادتهم في منطقهم ~~كما بيناه فدل على صحة ما قلناه PageV01P030 $ حكمة إنزال القرآن على سبعة ~~أحرف # 20 وأما وحه إنزال القرآن هذه السبعة أحرف وما الذي أراد تبارك اسمه بذلك ~~فإنه إنما أنزل علينا توسعة من الله تعالى على عباده ورحمة لهم وتخفيفا ~~عنهم عند سؤال النبي صلى الله عليه وسلم إياه لهم ومراجعته له فيه لعلمه ~~صلى الله عليه وسلم بما هم عليه من اختلاف اللغات واستصعاب مفارقة كل فريق ~~منهم الطبع والعادة في الكلام إلى غيره فخفف تعالى عنهم وسهل عليهم بأن ~~أقرهم على مألوف طبعهم وعادتهم في كلامهم # 21 والدليل على ذلك الخبر الذي قدمناه عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبي ~~بن كعب عن النبي صلى الله ms06 عليه وسلم أن الله تعالى أمره أن يقرأ القرآن على ~~حرف فقال رب خفف عن أمتي فأمره أن يقرأ القرآن على سبعة أحرف # 22 وكذا حديث حذيفة عنه صلى الله عليه وسلم حين لقي جبرئيل عليه السلام ~~فقال له إني أرسلت إلى أمة أمية إلى آخره فقال إن القرآن أنزل على سبعة ~~أحرف # 23 وكذا الحديث الذي رواه الحكم بن عتيبة عن مجاهد عن ابن PageV01P031 ~~أبي ليلى عن أبي عنه صلى الله عليه وسلم أن جبرئيل أتاه بأضاة بني غفار ~~فقال إن الله يأمرك أن تقرأ القرآن على حرف واحد فقال صلى الله عليه وسلم ~~أسأل الله المعافاة والرحمة إن ذلك ليشق على أمتي ولا يستطيعونه ثم أتاه ~~الثانية فقال إن الله يأمرك أن تقرأ القرآن على حرفين فقال له مثل ما قال ~~في الأولى حتى انتهى إلى سبعة أحرف قال فمن قرأ بحرف منها فقد أصاب ويمكن ~~أن تكون هذه السبعة أوجه من اللغات فلذلك أنزل القرآن عليها PageV01P032 $ ~~أوجه اختلاف الأحرف السبعة # 24 وأما في أي شيء يكون اختلاف هذه السبعة أحرف فإنه يكون في أوجه كثيرة ~~منها # تغير اللفظ نفسه وتحويله ونقله إلى لفظ آخر كقولك / < ملك يوم الدين > / ~~بغير ألف و @QB@ ملك @QE@ بألف و / < السراط > / بالسين و @QB@ الصراط @QE@ ~~بالصاد و / < الزراط > / بالزاي وبين الزاي والصاد و @QB@ ما يخدعون @QE@ ~~بالألف و / < ما يخدعون > / بغير ألف و @QB@ كيف ننشزها @QE@ بالزاي و / < ~~ننشرها > / بالراء و / < يقاتلون الذين يأمرون > / بالألف و @QB@ يقتلون ~~@QE@ بغير ألف و / < بظنين > / بالظاء و @QB@ بضنين @QE@ بالضاد وما أشبه ~~ذلك # 25 ومنها الإثبات والحذف كقوله تعالى @QB@ وقالوا اتخذ الله ولدا @QE@ ~~@QB@ وسارعوا إلى مغفرة @QE@ @QB@ والذين اتخذوا مسجدا @QE@ بالواو ~~PageV01P033 وبغير واو و @QB@ وبالزبر وبالكتاب @QE@ في آل عمران بالباء ~~وبغير باء و @QB@ وما عملته أيديهم @QE@ بالهاء وبغير هاء و @QB@ فبما كسبت ~~أيديكم @QE@ بالفاء وبغير فاء و @QB@ ما تشتهيه الأنفس @QE@ بهاء بعد الياء ~~وبغير هاء و @QB@ تجري من تحتها الأنهار @QE@ بعد المائة في التوبة بمن ~~وبغير من و @QB@ فإن الله هو الغني ms07 @QE@ في الحديد بهو وبغير هو وكذا @QB@ ~~الداع إذا دعان @QE@ و @QB@ الكبير المتعال @QE@ و @QB@ يوم يأت @QE@ و ~~@QB@ ما كنا نبغ @QE@ و @QB@ إذا يسر @QE@ وما أشبهه بياء و بغير ياء # 26 ومنها تبديل الأدوات كقوله @QB@ وتوكل على العزيز الرحيم @QE@ في ~~الشعراء بالفاء @QB@ وتوكل @QE@ بالواو و @QB@ ولا يخاف عقباها @QE@ بالفاء ~~و @QB@ ولا يخاف @QE@ بالواو @QB@ أن يظهر في الأرض @QE@ بالواو و @QB@ أو ~~أن يظهر @QE@ بأو قبل أن PageV01P034 # 27 ومنها التوحيد والجمع كقوله @QB@ الريح @QE@ و @QB@ الريح @QE@ و @QB@ ~~فما بلغت رسالته @QE@ و @QB@ رسالته @QE@ و @QB@ آيات للسائلين @QE@ و / < ~~آيت > / و / < غيبت > / و / < غيبت > / و / < سيعلم الكفر > / و @QB@ الكفر ~~@QE@ و @QB@ كطي السجل للكتب @QE@ و الكتب و / < المضغة عظما > / و / < ~~عظما > / و / < إلى أثر رحمت الله > / و / < إلىءاثر > / وما أشبه ذلك # 28 ومنه التذكير والتأنيث كقوله / < ولا يقبل منها شفعة > / بالياء ~~والتاء و / < فناداه الملئكة > / و / < فنادته الملئكة > / و / < استهونه ~~الشيطين > / و @QB@ استهوته @QE@ و / < توفه رسلنا > / توفته و @QB@ يغشى ~~طائفة @QE@ بالياء والتاء وكذا @QB@ ولتستبين سبيل المجرمين @QE@ ~~PageV01P035 و / < إلا أن يأتيهم الملئكة > / و / < يعرج الملئكة > / ~~بالياء والتاء وما أشبه ذلك # 29 ومنها الاستفهام والخبر كقوله / < ءأعجمي > / و / < ءأذهبتم > / و / < ~~ءأن كان > / بالاستفهام و @QB@ أعجمي @QE@ و @QB@ أذهبتم @QE@ و @QB@ إن ~~كان @QE@ بالخبر وكذلك / < ءإنكم > / و / < ءإن لنا > / و / < ءإنك > / و / ~~< ءإذا متنا > / و / < ءإنا لمخرجون > / بالاستفهام و @QB@ إنكم @QE@ و ~~@QB@ أن لنا @QE@ وإنك و @QB@ أئذا متنا @QE@ و @QB@ إنا @QE@ بهمزة مكسورة ~~على الخبر وكذلك ما أشبهه # 30 ومنها التشديد والتخفيف كقوله @QB@ بما كانوا يكذبون @QE@ بتشديد ~~الذال وتخفيفها و / < لكن الشيطين > / و @QB@ ولكن البر @QE@ بتشديد النون ~~PageV01P036 وتخفيفها و @QB@ تظهرون @QE@ / < وتظهرون > / و @QB@ تذكرون ~~@QE@ و / < خرقوا له > / و / < إن كلا لما > / و @QB@ فقدر عليه @QE@ و ~~@QB@ جمع مالا @QE@ وشبهه بتشديد الظاء والذال والراء والميم والدال ~~وتخفيفهن # 31 ومنها الخطاب والإخبار كقوله @QB@ وما الله بغافل عما تعملون @QE@ و ~~@QB@ أفلا تعقلون @QE@ و @QB@ ولكن لا تعلمون @QE@ و @QB@ لا تظلمون @QE@ و ~~@QB@ أم تقولون @QE@ و @QB@ ستغلبون وتحشرون @QE@ و @QB@ ولو يرى الذين ~~ظلموا @QE@ PageV01P037 و / < ترونهم مثليهم > / و @QB@ لتنذر أم القرى ~~@QE@ و / < أفبنعمة الله تجحدون ms08 > / وما أشبه ذلك بالتاء على الخطاب ~~وبالياء على الإخبار # 32 ومنها الإخبار عن النفس والإخبار عن غير النفس كقوله / < يتبوأ منها ~~حيث نشاء > / بالنون و @QB@ يشاء @QE@ بالياء و / < نجعل الرجس > / بالنون ~~والياء / < ننبت لكم > / بالنون والياء و / < لنحصنكم > / بالنون الله ~~تعالى يخبر عن نفسه وبالياء إخبار عن اللبوس وما أشبه ذلك # 33 ومنها التقديم والتأخير كقوله / < وقتلوا وقتلوا > / / < وقتلوا ~~وقتلوا > / @QB@ فيقتلون ويقتلون @QE@ و @QB@ فيقتلون ويقتلون @QE@ و @QB@ ~~وكذلك زين لكثير من المشركين قتل أولادهم شركاؤهم @QE@ @QB@ قتل أولادهم ~~شركاؤهم @QE@ وما أشبه ذلك # 34 ومنها النفي والنهي كقوله @QB@ ولا تسأل عن أصحاب الجحيم @QE@ ~~PageV01P038 بالجزم على النهي / < ولا تسئل > / بالرفع على النفي / < ولا ~~تشرك في حكمه أحدا > / التاء والجزم على النهي @QB@ ولا يشرك @QE@ بالياء ~~والرفع على النفي و / < لا تخف دركا > / / < فلا يخف ظلما > / بالجزم على ~~النهي و @QB@ تخاف @QE@ ويخاف بالرفع واثبات الألف على النفي وما أشبه ذلك # 35 ومنها الأمر والإخبار كقوله @QB@ واتخذوا من مقام إبراهيم @QE@ بكسر ~~الخاء على الأمر و @QB@ اتخذوا @QE@ بفتح الخاء على الإخبار و @QB@ قل ~~سبحان ربي @QE@ و / < قل ربي يعلم > / و / < قل رب احكم > / و / < قل إنما ~~أدعوا ربي > / على الأمر و @QB@ قل @QE@ على الخبر وكذلك ما أشبهه # 36 ومنها تغيير الإعراب وحده كقوله @QB@ وصية لأزواجهم @QE@ بالنصب ~~والرفع و @QB@ تجارة حاضرة @QE@ بالنصب والرفع و @QB@ وأرجلكم إلى الكعبين ~~@QE@ PageV01P039 بالنصب والجر و / < الكفار أولياء > / بالنصب والجر @QB@ ~~وحور عين @QE@ بالرفع والجر و @QB@ خضر وإستبرق @QE@ بالرفع والجر @QB@ ~~فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء @QE@ بالرفع والجزم و @QB@ تلقف ما صنعوا ~~@QE@ بالرفع والجزم و @QB@ والله ربنا @QE@ بالجر والنصب و @QB@ ذو العرش ~~المجيد @QE@ و @QB@ في لوح محفوظ @QE@ بالرفع والجر وما أشبه ذلك # 37 ومنها تغير الحركات اللوازم كقوله @QB@ ولا تحسبن @QE@ بكسر السين ~~وفتحها و @QB@ ومن يقنط @QE@ و @QB@ يقنطون @QE@ بكسر النون وفتحها و @QB@ ~~يعرشون @QE@ و @QB@ يعكفون @QE@ بكسر الراء والكاف وبضمهما / < الولية > / ~~بكسر الواو وبفتحها وما أشبه ذلك PageV01P040 # 38 ومنها التحريك والتسكين كقوله / < خطوات الشيطن > / بضم الطاء ~~وبإسكانها و @QB@ على الموسع قدره وعلى المقتر قدره @QE@ بفتح الدال ~~وإسكانها ms09 و @QB@ في الدرك @QE@ بإسكان الراء وبفتحها وكذلك @QB@ ومن المعز ~~@QE@ و @QB@ يوم ظعنكم @QE@ بفتح العين وإسكانها وكذلك @QB@ إني أعلم @QE@ ~~و @QB@ إني أعلم @QE@ و @QB@ مني إلا @QE@ و @QB@ مني إلا @QE@ @QB@ ~~وليؤمنوا بي @QE@ و @QB@ بي @QE@ و @QB@ وجهي لله @QE@ بفتح الياء وإسكانها ~~وكذلك @QB@ وهو @QE@ و @QB@ فهو @QE@ و @QB@ لهي @QE@ و @QB@ فهي @QE@ ~~بإسكان الهاء وتحريكها وكذلك @QB@ ثم ليقطع @QE@ و @QB@ ثم ليقضوا @QE@ ~~@QB@ وليوفوا @QE@ @QB@ وليطوفوا @QE@ / < ولتمتعوا > / بإسكان اللام ~~وبكسرها وكذلك ما أشبهه # 39 ومنها الإتباع وتركه كقوله @QB@ فمن اضطر @QE@ و @QB@ أن اعبدوا الله ~~@QE@ PageV01P041 و / < لقد استهزئ > / و / < قالت اخرج > / وشبهه بضم ~~النون والدال والتاء لالتقاء الساكنين إتباعا لضم ما بعدهن وكسرهن للساكنين ~~أيضا من غير إتباع # 40 ومنها الصرف وتركه كقوله @QB@ وعادا وثمود @QE@ و @QB@ ألا بعدا لثمود ~~@QE@ بالتنوين وتركه وكذلك @QB@ سبإ @QE@ و @QB@ سبإ @QE@ و / < سلسلا > / ~~و / < سلسل > / و @QB@ قواريرا @QE@ و @QB@ قوارير @QE@ وما أشبه ذلك # 41 ومنها اختلاف اللغات كقوله / < جبريل > / بكسر الجيم من غير همز ~~وبفتحها كذلك و / < جبرئل > / بفتح الجيم والراء مع الهمز من غير مد ~~وبالهمز والمد و / < ميكال > / بغير همز و / < ميكائل > / بالهمز من غير ~~ياء وبالهمز وبالياء و @QB@ إبراهيم @QE@ بالياء و / < إبراهم > / بالألف و ~~/ < أرجئه > / بالهمز و @QB@ أرجه @QE@ بغير همز وكذلك / < مرجؤن > / ~~PageV01P042 و @QB@ مرجون @QE@ و / < ترجئ > / و @QB@ ترجي @QE@ و / < ~~يضهؤن > / و / < يضهون > / و / < يأجوج و مأجوج > / و / < ياجوج و ماجوج > ~~/ و / < التناؤش > / و @QB@ التناوش @QE@ و @QB@ مؤصدة @QE@ و / < موصدة > ~~/ بالهمز وبغير همز وكذلك ما أشبهه # 42 ومنها التصرف في اللغات نحو الإظهار والإدغام والمد والقصر والفتح ~~والإمالة وبين بين والهمز وتخفيفه بالحذف والبدل وبين بين والإسكان والروم ~~و الإشمام عند الوقف على أواخر الكلم والسكوت على الساكن قبل الهمز وما ~~أشبه ذلك # 43 وقد ورد التوقيف عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الضرب من الاختلاف ~~وأذن فيه لأمته في الأخبار المتقدمة وفيما حدثناه علي بن محمد الربعي قال ~~نا عبد الله بن مسرور قال حدثنا يوسف بن يحيى قال حدثنا عبد الملك بن حبيب ~~قال ثني طلق بن السمح وأسد بن موسى ح PageV01P043 # 44 وحدثنا ms10 عبد الرحمن بن عثمان قال حدثنا أحمد بن ثابت التغلبي قال حدثنا ~~سعيد بن عثمان قال حدثنا نصر بن مرزوق قال حدثنا علي بن معبد ح # 45 وحدثنا خلف بن إبراهيم قال حدثنا أحمد بن محمد المكي قال حدثنا علي بن ~~عبد العزيز قال حدثنا القاسم بن سلام قال ثني نعيم بن حماد واللفظ له قالوا ~~حدثنا بقية بن الوليد عن حصين بن مالك قال سمعت شيخا يكنى أبا محمد يحدث عن ~~حذيفة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اقرؤوا القرآن بلحون العرب ~~وأصواتها # قال أبو عمرو لحونها وأصواتها مذاهبها وطباعها PageV01P044 PageV01P045 $ ~~أصل اختلاف القراءات # 46 ووجه هذا الاختلاف في القرآن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ~~يعرض القرآن على جبريل عليه الصلاة والسلام في كل عام عرضة فلما كان في ~~العام الذي توفي فيه عرضه عليه عرضتين فكان جبريل عليه الصلاة والسلام يأخذ ~~عليه في كل عرضة بوجه وقراءة من هذه الأوجه والقراءات المختلفة ولذلك قال ~~صلى الله عليه وسلم إن القرآن أنزل عليها وإنها كلها شاف كاف وأباح لأمته ~~القراءة بما شاءت منها مع الإيمان بجميعها والإقرار بكلها إذ كانت كلها من ~~عند الله تعالى منزلة ومنه صلى الله عليه وسلم مأخوذة # 47 ولم يلزم أمته حفظها كلها ولا القراءة بأجمعها بل هي مخيرة في القراءة ~~بأي حرف شاءت منها كتخييرها إذا هي حنثت في يمين وهي موسرة بأن تكفر بأي ~~الكفارات شاءت إما بعتق وإما بإطعام وإما بكسوة وكذلك المأمور في الفدية ~~بالصيام أو الصدقة أو النسك أي ذلك فعل فقد أدى ما عليه وسقط عنه فرض غيره ~~فكذا أمروا بحفظ القرآن وتلاوته ثم خيروا في قراءته بأي الأحرف السبعة ~~شاءوا إذ كان معلوما أنهم لم يلزموا استيعاب جميعها دون أن يقتصروا منها ~~على حرف واحد بل قيل لهم أي ذلك قرأتم أصبتم فدل على صحة ما قلنا ~~PageV01P046 $ اختلاف المعاني تبعا لاختلاف الألفاظ في الأحرف السبعة # 48 وأما على كم معنى يشتمل اختلاف هذه ms11 السبعة أحرف فإنه يشتمل على ثلاثة ~~معان يحيط بها كلها # أحدها اختلاف اللفظ والمعنى الواحد # والثاني اختلاف اللفظ والمعنى جميعا مع جواز أن يجتمعا في شيء واحد لعدم ~~تضاد اجتماعهما فيه # والثالث اختلاف اللفظ والمعنى مع امتناع جواز أن يجتمعا في شيء واحد ~~لاستحالة اجتماعهما فيه ونحن نبين ذلك إن شاء الله # 49 فأما اختلاف اللفظ والمعنى واحد فنحو قوله / < السراط > / بالسين و ~~@QB@ الصراط @QE@ بالصاد و / < الزراط > / بالزاي و @QB@ عليهم @QE@ و @QB@ ~~إليهم @QE@ و @QB@ لديهم @QE@ بضم الهاء مع إسكان الميم وبكسر الهاء مع ضم ~~الميم وإسكانها و @QB@ فيه هدى @QE@ و @QB@ عليه كنز @QE@ و / < منه ءايت > ~~/ و @QB@ عنه ماله @QE@ بصلة الهاء وبغير صلتها و @QB@ يؤده إليك @QE@ و ~~@QB@ نؤته منها @QE@ PageV01P047 و @QB@ فألقه إليهم @QE@ بإسكان الهاء ~~وبكسرها مع صلتها واختلاسها و @QB@ أكلها @QE@ و @QB@ في الأكل @QE@ بإسكان ~~الكاف وبضمها و @QB@ إلى ميسرة @QE@ بضم السين وبفتحها و @QB@ يعرشون @QE@ ~~بكسر الراء وبضمها وكذلك ما أشبهه ونحو ذلك البيان والإدغام والمد والقصر ~~والفتح والإمالة وتحقيق الهمز وتخفيفه وشبهه مما يطلق عليه أنه لغات فقط # 50 وأما اختلاف اللفظ والمعنى جميعا مع جواز اجتماع القراءتين في شيء ~~واحد من أجل عدم تضاد اجتماعهما فيه فنحو قوله تعالى / < ملك يوم الدين > / ~~بألف و @QB@ ملك @QE@ بغير ألف لأن المراد بهاتين القراءتين جميعا هو الله ~~سبحانه وتعالى وذلك أنه تعالى مالك يوم الدين وملكه فقد اجتمع له الوصفان ~~جميعا فأخبر تعالى بذلك في القراءتين # 51 وكذا @QB@ بما كانوا يكذبون @QE@ بتخفيف الذال وبتشديدها لأن المراد ~~بهاتين القراءتين جميعا هم المنافقون وذلك أنهم كانوا يكذبون في ~~PageV01P048 إخبارهم ويكذبون النبي صلى الله عليه وسلم فيما جاء به من عند ~~الله تعالى فالأمران جميعا مجتمعان لهم فأخبر الله تعالى بذلك عنهم وأعلمنا ~~أنه معذبهم بهما # 52 وكذا قوله تعالى / < كيف ننشرها > / بالراء و بالزاي لأن المراد ~~بهاتين القراءتين جميعا هي العظام وذلك أن الله تعالى أنشرها أي أحياها ~~وأنشزها أي رفع بعضها إلى بعض حتى التأمت فأخبر سبحانه أنه جمع لها هذين ~~الأمرين من إحيائها بعد ms12 الممات ورفع بعضها إلى بعض لتلتئم فضمن تعالى ~~المعنيين في القراءتين تنبيها على عظيم قدرته # 53 وكذا قوله @QB@ واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى @QE@ بكسر الخاء على ~~الأمر وبفتحها على الخبر لأن المراد بالقراءتين جميعا هم المسلمون وذلك أن ~~الله تعالى أمرهم باتخاذهم مقام إبراهيم مصلى فلما امتثلوا ذلك وفعلوه أخبر ~~به عنهم فجاءت القراءة بالأمرين جميعا للدلالة على اجتماعهما لهم فهما ~~صحيحان غير متضادين ولا متنافيين # 54 وكذا قوله / < وما هو على الغيب بظنين > / بالظاء و @QB@ بضنين @QE@ ~~بالضاد لأن المراد بهاتين القراءتين جميعا هو النبي صلى الله عليه وسلم ~~وذلك أنه كان غير ظنين على الغيب أي غير متهم فيما أخبر به عن الله تعالى ~~وغير ضنين به أي غير بخيل بتعليم ما علمه الله وأنزله إليه فقد انتفى عنه ~~الأمران جميعا فأخبر الله تعالى عنه بهما في القراءتين وكذا ما أشبهه ~~PageV01P049 # 55 وأما اختلاف اللفظ والمعنى جميعا مع امتناع جواز اجتماعهما في شيء ~~واحد لاستحالة اجتماعهما فيه فكقراءة من قرأ @QB@ وظنوا أنهم قد كذبوا @QE@ ~~بالتشديد لأن المعنى وتيقن الرسل أن قومهم قد كذبوهم وقراءة من قرأ @QB@ قد ~~كذبوا @QE@ بالتخفيف لأن المعنى وتوهم المرسل إليهم أن الرسل قد كذبوهم ~~فيما أخبروهم به من أنهم إن لم يؤمنوا بهم نزل العذاب بهم فالظن في القراءة ~~الأولى يقين والضمير الأول للرسل والثاني للمرسل إليهم والظن في القراءة ~~الثانية شك والضمير الأول للمرسل إليهم والثاني للرسل # 56 وكذا قراءة من قرأ / < لقد علمت ما أنزل هؤلاء إلا رب السموت والأرض ~~بصائر > / بضم التاء وذلك أنه أسند هذا العلم إلى موسى عليه السلام حديثا ~~منه لفرعون حيث قال @QB@ إن رسولكم الذي أرسل إليكم لمجنون @QE@ فقال له ~~موسى عليه السلام عند ذلك @QB@ لقد علمت ما أنزل هؤلاء إلا رب السماوات ~~والأرض بصائر @QE@ فأخبر عليه السلام عن نفسه بالعلم بذلك أي ليس بمجنون ~~وقراءة من قرأ @QB@ لقد علمت @QE@ بفتح التاء وذلك أنه أسند هذا العلم إلى ~~فرعون مخاطبة من موسى له بذلك على وجه التقريع والتوبيخ ms13 له على شدة معاندته ~~للحق وجحوده له بعد علمه ولذلك PageV01P050 أخبر تبارك وتعالى عنه وعن قومه ~~فقال @QB@ فلما جاءتهم آياتنا مبصرة قالوا هذا سحر مبين وجحدوا بها ~~واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا @QE@ الآية # 57 وكذلك ما ورد من هذا النوع من اختلاف القراءتين التي لا يصح أن يجتمعا ~~في شيء واحد هذه سبيله لأن كل قراءة منهما بمنزل آية قائمة بنفسها لا يصح ~~أن تجتمع مع آية أخرى تخالفها في شيء واحد لتضادهما وتنافيهما PageV01P051 ~~$ الأحرف السبعة لا تجمعها رواية ولا قراءة واحدة # 58 وأما هذه السبعة الأحرف فإنها ليست متفرقة في القرآن كلها ولا موجودة ~~فيه في ختمة واحدة بل بعضها فإذا قرأ القارئ بقراءة من قراءات الأئمة ~~وبرواية من رواياتهم فإنما قرأ ببعضها لا بكلها والدليل على ذلك أنا قد ~~أوضحنا قبل أن المراد بالسبعة الأحرف سبعة أوجه من اللغات كنحو اختلاف ~~الإعراب والحركات والسكون والإظهار والإدغام والمد والقصر والفتح والإمالة ~~والزيادة للحرف و نقصانه والتقديم والتأخير وغير ذلك مما شرحناه ممثلا قبل ~~وإذا كان هذا هكذا فمعلوم أن من قرأ بوجه من هذه الأوجه وقراءة من القراءات ~~ورواية من الروايات أنه لا يمكنه أن يحرك الحرف ويسكنه في حالة واحدة أو ~~يقدمه ويؤخره أو يظهره ويدغمه أو يمده ويقصره أو يفتحه ويميله إلى ما أشبه ~~هذا من اختلاف تلك الأوجه والقراءات والروايات في حالة واحدة فدل على صحة ~~ما قلناه PageV01P052 $ الأحرف السبعة كلها صواب # 59 وهذه القراءات كلها والأوجه بأسرها من اللغات هي التي أنزل القرآن ~~عليها وقرأ بها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأقرأ بها وأباح الله تعالى ~~لنبيه القراءة بجميعها وصوب الرسول صلى الله عليه وسلم من قرأ ببعضها دون ~~بعض كما تقدم في حديث عمر رضي الله عنه وفي حديث أبي بن كعب وعمرو بن العاص ~~وغيرهم # 60 وكما حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله الفرائضي قال حدثنا محمد بن عمر ~~قال حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا محمد بن إسماعيل قال حدثنا أبو الوليد ms14 ~~قال حدثنا شعبة قال أخبرني عبد الملك بن ميسرة قال سمعت النزال بن سبرة قال ~~سمعت عبد الله قال سمعت رجلا قرأ آية سمعت من النبي صلى الله عليه وسلم ~~خلافها فأخذت بيده فأتيت به رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال كلاكما محسن ~~PageV01P053 # 61 وحدثنا الخاقاني قال حدثنا أحمد بن محمد قال حدثنا علي قال حدثنا ~~القاسم قال حدثنا حجاج عن شعبة عن عبد الملك بن ميسرة عن النزال بن سبرة عن ~~ابن مسعود قال سمعت رجلا يقرأ آية وسمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم ~~خلافها فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له فعرفت في وجهه ~~الغضب ثم قال كلاكما محسن إن من قبلكم اختلفوا فأهلكهم ذلك # 62 وحدثنا طاهر بن غلبون قال حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا ~~PageV01P054 أحمد بن علي قال حدثنا أبو هشام الرفاعي قال حدثنا أبو بكر بن ~~عياش عن عاصم عن زر عن عبد الله قال قلت لرجل أقرئني من الأحقاف ثلاثين آية ~~فأقرأني خلاف ما أقرأني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت لآخر اقرأ فقرأ ~~خلاف ما أقرأني الأول فأتيت بهما رسول الله صلى الله عليه وسلم فغضب فقال ~~علي قال لكم اقرؤوا كما قد علمتم # 63 أفلا ترى كيف قرأ كل واحد من هؤلاء الصحابة بخلاف ما قرأ به الآخر ~~بدلالة تناكرهم في ذلك ثم ترافعوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فلم ينكر ~~على واحد منهم ما قرأ به بل أقر أنه كذلك أخذ عليه وأنه كذلك أنزل ثم أقره ~~على ذلك فأمره بلزومه وشهد بصواب ذلك كله واعلم أن كل واحد منهم في ذلك ~~محسن مجمل مصيب فدل ذلك على صحيح ما تأولناه PageV01P055 # 64 فأما قوله صلى الله عليه وسلم لمن قرأ عليه من المختلفين في القراءة ~~أصبت وهو حديث يرويه قبيصة بن ذؤيب مرسلا فمعناه أن كل حرف من الأحرف التي ~~أنزل عليها القرآن كالآخر في كونه كلام الله تعالى الذي تكلم ms15 به وأنزله على ~~رسوله وأن الله سبحانه قد جعل فيه جميع ما جعل في غيره منها من أنه مبارك ~~وأنه شفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين وأنه عربي مبين وأنه لا يأتيه ~~الباطل من بين يديه ولا من خلفه وأن قارئه يصيب على أحد الأحرف السبعة من ~~الثواب على قراءته ما يصيب القارئ على غيره منها # 65 وكذا قوله صلى الله عليه وسلم كل شاف كاف أي يشفي من التمس علمه ~~وحكمته ويكفي من التمس بتلاوته الفضيلة والثواب كما يشفي و يكفي غيره من ~~سائر الأحرف لما فيه # 66 وكذا قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الآخر أحسنت أي أحسنت القصد ~~لالتماس الثواب بقراءة القرآن على الحروف التي أقرئتها وأحسنت في الثبات ~~على ما كان معك من الأحرف السبعة إذ هي متساوية PageV01P056 $ خبر نزول ~~القرآن على سبعة أبواب وبيان معناه # 67 فأما الخبر الذي رويناه عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه ~~قال كان الكتاب الأول نزل من باب واحد ونزل القرآن من سبعة أبواب على سبعة ~~أحرف زاجر وآمر وحلال وحرام ومحكم ومتشابه وأمثال إلى آخره PageV01P057 # 68 في السبعة الأحرف التي ذكرها صلى الله عليه وسلم في هذا الخبر وجهان # أحدهما أنها غير السبعة الأحرف التي ذكرها في الأخبار المتقدمة وذلك من ~~حيث فسرها في هذا الخبر فقال زاجر وآمر وحلال وحرام ومحكم ومتشابه وأمثال ~~وأمر أمته أن يحلوا حلاله ويحرموا حرامه ويفعلوا ما أمروا به وينتهوا عما ~~نهوا عنه ويعتبروا بأمثاله ويعملوا بحكمه ويؤمنوا بمتشابهه ثم أكد ذلك بأن ~~أمرهم أن يقولوا آمنا به كل من عند ربنا فدل ذلك كله على أن هذه الأحرف غير ~~تلك الأحرف التي هي اللغات والقراءات وأنه صلى الله عليه وسلم أراد بذكر ~~الأحرف في هذا الخبر التنبيه على فضل القرآن على سائر الكتب وأن الله ~~سبحانه قد جمع فيه من خلال الخير ما لم يجمعه فيها # 69 وأما قوله في هذا الخبر كان الكتاب الأول نزل ms16 من باب واحد ونزل القرآن ~~من سبعة أبواب فمعناه أن الكتاب الأول نزل خاليا من الحدود والأحكام ~~والحلال والحرام كزبور داود الذي هو تذكير ومواعظ وإنجيل عيسى الذي هو ~~تمجيد و محامد وحض على الصفح والإعراض دون غير ذلك من الأحكام والشرائع ~~وكذلك ما أشبه ذلك من الكتب المنزلة PageV01P058 ببعض المعاني السبعة التي ~~يحوي جميعها كتابنا الذي خص الله تعالى به نبينا صلى الله عليه وسلم وأمته ~~فلم يكن المتعبدون بإقامته يجدون لرضى الله مطلبا ينالون به الجنة ~~ويستوجبون به منه القربة إلا من الوجه الواحد الذي نزل به كتابهم وذلك هو ~~الباب الواحد من أبواب الجنة الذي نزل منه ذلك الكتاب # 70 والوجه الثاني أن السبعة الأحرف في هذا الخبر هي السبعة الأحرف ~~المذكورة في الأخبار المتقدمة التي هي اللغات والقراءات ويكون قوله زاجر ~~وآمر وحلال وحرام ومحكم ومتشابه وأمثال تفسيرا للسبعة أبواب التي هي من ~~الجنة لا تفسيرا للسبعة الأحرف لأن العامل إذا عمل بها وانتهى إلى حدودها ~~استوجب بذلك الجنة وكلا الوجهين في تأويل الحديث بين ظاهر وعلى الأول أكثر ~~العلماء وبالله التوفيق PageV01P059 $ ما ينبغي اعتقاده في الأحرف ~~والقراءات وتاريخ المصحف # 71 قال أبو عمرو وجملة ما نعتقده من هذا الباب وغيره من إنزال القرآن ~~وكتابته وجمعه وتأليفه وقراءته ووجوهه ونذهب إليه ونختاره فأن القرآن منزل ~~على سبعة أحرف كلها شاف كاف وحق وصواب وأن الله تعالى قد خير القراء في ~~جميعها وصوبهم إذا قرؤوا بشيء منها وأن هذه الأحرف السبعة المختلف معانيها ~~تارة وألفاظها تارة مع اتفاق المعنى ليس فيها تضاد ولا تناف للمعنى ولا ~~إحالة ولا فساد وأنا لا ندري حقيقة أي هذه السبعة الأحرف كان آخر العرض أو ~~آخر العرض كان ببعضها دون جميعها وأن جميع هذه السبعة أحرف قد كانت ظهرت ~~واستفاضت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وضبطتها الأمة على اختلافها عنه ~~وتلقتها منه ولم يكن شيء منها مشكوكا فيه ولا مرتابا به # 72 وأن أمير المؤمنين عثمان رضي الله عنه ms17 ومن بالحضرة من جميع الصحابة قد ~~أثبتوا جميع تلك الأحرف في المصاحف وأخبروا PageV01P060 بصحتها وأعلموا ~~بصوابها وخيروا الناس فيها كما كان صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأن ~~من هذه الأحرف حرف أبي بن كعب وحرف عبد الله بن مسعود وحرف زيد بن ثابت وأن ~~عثمان رحمه الله تعالى والجماعة إنما طرحوا حروفا وقراءات باطلة غير معروفة ~~ولا ثابتة بل منقولة عن الرسول صلى الله عليه وسلم نقل الأحاديث التي لا ~~يجوز إثبات قرآن وقراءات بها # 73 وأن معنى إضافة كل حرف مما أنزل الله تعالى إلى من أضيف من الصحابة ~~كأبي وعبد الله وزيد وغيرهم من قبل أنه كان أضبط له وأكثر قراءة وإقراءا به ~~وملازمة له وميلا إليه لا غير ذلك وكذلك إضافة الحروف والقراءات إلى أئمة ~~القراءة بالأمصار المراد بها أن ذلك القارئ وذلك الإمام اختار القراءة بذلك ~~الوجه من اللغة وآثره على غيره وداوم عليه ولزمه حتى اشتهر وعرف به وقصد ~~فيه وأخذ عنه فلذلك أضيف إليه دون غيره من القراء وهذه الإضافة إضافة ~~اختيار ودوام ولزوم لا إضافة اختراع ورأي واجتهاد # 74 وأن القرآن لم ينزل بلغة قريش فقط دون سائر العرب وإن كان معظمه نزل ~~بلغة قريش وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم سن جمع القرآن وكتابته وأمر ~~PageV01P061 بذلك وأملاه على كتبته وأنه صلى الله عليه وسلم لم يمت حتى حفظ ~~جميع القرآن جماعة من أصحابه وحفظ الباقون منه جميعه متفرقا وعرفوه وعلموا ~~مواقعه ومواضعه على وجه ما يعرف ذلك اليوم من ليس من الحفاظ لجميع القرآن # 75 وأن أبا بكر الصديق وعمر الفاروق وزيد بن ثابت رضي الله عنهم وجماعة ~~الأمة أصابوا في جمع القرآن بين لوحين وتحصينه وإحرازه وصيانته وجروا في ~~كتابته على سنن الرسول صلى الله عليه وسلم وسنته وأنهم لم يثبتوا منه شيئا ~~غير معروف ولا ما لم تقم الحجة به ولا رجعوا في العلم بصحة شيء منه وثبوته ~~إلى شهادة الواحد والاثنين ومن جرى مجراهما وإن كانوا ms18 قد أشهدوا على النسخة ~~التي جمعوها على وجه الاحتياط من الغلط وطرق الحكم و الانقاد # 76 وأن أبا بكر رضي الله عنه قصد في جمع القرآن إلى تثبيته بين اللوحين ~~فقط ورسم جميعه وأن عثمان رحمه الله تعالى أحسن وأصاب PageV01P062 ووفق ~~لفضل عظيم في جمع الناس على مصحف واحد وقراءات محصورة والمنع من غير ذلك ~~وأن سائر الصحابة من علي رضي الله عنه ومن غيره كانوا متبعين لرأي أبي بكر ~~وعثمان في جمع القرآن وأنهم أخبروا بصواب ذلك وشهدوا به وأن عثمان لم يقصد ~~قصد أبي بكر في جمع نفس القرآن بين لوحين وإنما قصد جمع الصحابة على ~~القراءات الثابتة المعروفة عن الرسول صلى الله عليه وسلم وألقى ما لم يجر ~~مجرى ذلك وأخذهم بمصحف لا تقديم فيه ولا تأخير # 77 وأنه لم يسقط شيئا من القراءات الثابتة عن الرسول صلى الله عليه وسلم ~~ولا منع منها ولا حظر القراءة بها إذ ليس إليه ولا إلى غيره أن يمنع ما ~~أباحه الله تعالى وأطلقه وحكم بصوابه وحكم الرسول صلى الله عليه وسلم ~~للقارئ به أنه محسن مجمل في قراءته وأن القراء السبعة و نظائرهم من الأئمة ~~متبعون في جميع قراءاتهم الثابتة عنهم التي لا شذوذ فيها وأن ما عدا ذلك ~~مقطوع على إبطاله وفساده وممنوع من إطلاقه والقراءة به فهذه الجملة التي ~~نعتقدها ونختارها في هذا الباب والأخبار الدالة على صحة جميعها كثيرة ولها ~~موضع غير هذا وبالله التوفيق PageV01P063 ms19