######OpenITI# #META# Origin: converted with Kraken (ocr model: 12-24-2021_ArabPersGeneralized.mlmodel, segmentation model: DEFAULT) #META# Date: 2022-02-16 #META#Header#End# # ابو العت لارالمعرى ~~رسالة فى تعزوي وأبى على بترع لفى الرجال ~~فى ولره أبى الأزهور ~~حققها وقدم لها ~~(كشاقه ~~الدرس يكلية الخرطوم الجامعية ~~الطبعة الاولى ~~ملتزم الطبع والتشر ~~واشكهبصري ~~مطبعة الاساد يحر PageV00P001 ~~============================================================ ~~ابو العت لارالمعرى ~~رسالة في تعرية أبى على بزعلكح الرجال ~~هما ~~فى ولده أبى الأزهير ~~حققها وقدم لها ~~1191 ~~(للساع لباي ~~المدرس بكلية الخرطوم الجامعية ~~الطبعة الأولى ~~ملتزم الطبع والنشر ~~واالفكرالعري ~~مطبعة الاعتماد بمصر PageV00P002 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P003 ~~============================================================ ~~فهرست الرسالة ~~مقدمة الناشر ~~ى ~~الرسسالة ~~المقسدمة ~~1 - الانسان والموت ~~1- موت اللانيياء. # 2 وموت الملوك ~~(1) ملوك العربية اليمنية : ~~سبا بن يشجب ~~ير ~~الحارث الرائش ~~آبرهة ~~14 ~~فريقس- العبدبن آبرهة 09 ~~هدد بن شر حبيل وابنته بلقيس ~~ياس بن عمرو ~~1 ~~شمر يرعش بن آفريقس ~~الاقرن وابنه تبع ~~ااسعد وابنه حسان ~~عرو آخو حسان: ~~بد كلال تبع بن حسان ~~9 ~~مرتد وابنه وليعة - ابرهة بن الصباح: PageV00P004 ~~============================================================ ~~سان بن عمرر ذو شتائر- ذونواس ~~دو يدن ~~الاحباش فى الين : أرياط - أبرهة - يكسوم - ~~سروق ~~سى ~~(ب)من ملك لع قبل غسان : ~~الثعمان بن عمزو س ابنه ى - عمرو بن مداى ~~) ملوك العزب الفساسنة: ~~الحارث كبر- ابنه الحارث أبوحليمة ~~الحارث اصفر ~~اللهمان بن الحارث ~~الهمابت - عمرو- عمرو بن الحارث ~~الابهم جبلة ~~د) ملوك العرب المحاذرة: ~~بن فهم -- ولذه جمذمة ~~عرو ~~امرؤالقيس أوى الحارث بن محرق حهعمان الاكبر ~~المنذر بن ماء اله - ابنه المستذر ~~عمرو بن هند - النعمان بن المثذر ~~ل بن قبيصة ~~(ه) "ملوكحرس : ~~دارا ~~ملوك تحلواتف PageV00P005 ~~============================================================ ~~ش ~~ر دشر ه سابور وزمز ب ~~هرا فى ات- نرسى - هرمز_ سابور 423 ~~ار دشير ت سا بور ت بهزام - بزدجن ~~بهرام جور ~~آنوشروان - قباذ- كسرى آبرواز - بوران40 ~~3 - موت كزمارب ~~4 موت فرسأن العرب وشجعانها ~~والموت ~~لهيسل ~~الاسد ~~التز ~~الذئب ~~حيدن (الثعلب) ~~الخزر (الارنب) ~~العلج الوحشى (حمار الوحش) ~~هورلملوحشى ~~الختساء (بقرةطوحش) ~~الظى ~~روى ~~18 ~~اتتى الوعل. # الابل PageV00P006 ~~============================================================ ~~هه ~~الجمواد ~~فواء (طحاب) ~~راب ~~الحمامة ~~الجرادة ~~حل ~~الأرقم ~~8 ~~الحية ~~قرب ~~73 ~~الحوت مك ولالحفدع ~~لخاتمة ~~الفهارس : ~~فهرست موضوعات وس ~~ت ~~2 فهرست أسماء الحيوات والنباتات جوم ms01 93 ~~97 9 ~~3 - فهزست المزاجع ~~4- فهرست للراهات النسخ المختلفة ~~48 ~~8 ~~التصوبب PageV00P007 ~~============================================================ ~~له ~~عد: ~~لابى العلاء المعرى فى الرسائل كتاب يسمى ديوان الرسائل يضم آقساما ~~ثلاثة : رسائله الطوال كالغفران، ورسائل قصار، ورسائل متوسطة الطول ~~كهذه الرسالة فى التعزية إلى على بن أبى الرجال ، فى ولده أبى الازهر . # و قد كانت هذه الرسالة إحدى المصورات التى استحضرها معهد ~~المخطوطات بالجامعة العربية من مكتبة روان كشك باستانبول (فيلم 156 ~~من 260 - 306 بمعهد المخطوطات) وكان أن اطلعنى عليها أستاذنا الجليل ~~الدكتور أحمد أمين بك فأنه رأى = حفظه الله - أن أتأملها لعلها أن ~~4-1 01 ~~تكون صالحة للنشر . فلما قرأتها رجعت إلى بحموعة من رسائل أبي العلاء ~~كان قد نشرها المستشرق مرجوليوث ، فوجدت رسالة التعزية فى تلك ~~المجموعة، ولكنى لحظت أن بين الرسالتين فروقا تصلح أن تكون مثلا ~~ساطعا على اثارة الشك فى النسخ المخطوطة . فأول تلك الفروق وأبرزها: حقيقة ~~الشخص الذى كتبت له هذه الرسالة. فالنسخة الجديدة تزعم أنه أبو على ~~ابن أبى الرجال والنسخة التى نشر عنها مرجوليوث رسائل المعرى تذهب ~~إلى أن أبا العلاء كتب رسالته إلى خاله أبى القاسم بن سبيكه يعزيه فى أخيه ~~أبى بكر. ونظرت فى الامر ملييا فتبين لى أن القفطى رأى فيما بقى من رسائل ~~ن ~~أبي العلاء رسالة فى التعزية لبعض الحلبيين فى ولد له مات (1) . فزاد ~~اطمثنانى إلى النسخة الجديدة ، وإن لم يستطع البحث أن يهدينى إلى شىء عن ~~ابن أبى الرجال وولده أبى الأزهر أو عن أية علاقه لهما بالمعرى . وبحثت ~~عن الأصل الذى نشر عنه مرجوليوث فلم آجده، وأخير آ عثرت فى مكتبة ~~(1) انظر تعريف القدماء بأبى العلاء من نقلا عن اثياه الرواة PageV00P008 ~~============================================================ ~~تيمور(1) على ثلاث محموعات من رسائل المعرى، وإذا كل مجموعة منها تحوى ~~رسالة التعزية المذكورة مصدرة بالعبارة التالية *وكتب يعزى بعض ~~أصدقائه وهو خاله أبو القاسم بن سبيكه بأخيه أبى بكر وكان توفى بدمشق ~~ا3 ~~رحمه الله تعالى ، . ولكن اقدم نسخة من هذه الرسائل ترجع إلى القرن ms02 ~~الحادى عشر الهجرى، كما أنها جميعا صورة لنسخه واحدة. وعندئذ تبينت ~~قيمة النسخة الجديدة لانها مكتوبة فى القرن السابع الهجرى عن أصل مغاير ~~الأصل الذى كتبت عنه نسخ التيمورية ، وقد وضحت الفروق جلية بين ~~الاصلين فى الصفحات الاخيرة من الرسالة إذ حذفت من نسخ التيمورية ~~عبارات طويلة بآكمها بينما لم يحذف من نسخة القرن السابع إلاعبارة واحدة ~~ال فى سطرين تحدث فيها أبو العلاء عن أخيه أبى المجد، واعتبار آلهذه العوامل ~~جميعا رأيت الرسالة تستحق النشر لانها تضعنا أمام أمر جديد يهم الذين ~~104 ~~ال ي درسون المعرى وثثير مشكلة تستحق التساؤل والبحث وكان يذ لى هذا ~~الميل فى تناولها عامل آخر من توجيه التحقيق والتعليق ليكونا على أساس ~~موضوعى يوضح بعض الجوانب التى قدتؤخذ ماخذ التسليم فى ثقاقة المعرى ~~وأسلوبه ومعجمه. فقد حققت الرسالة على ضوه الكتب التاريخية والمعجمية، ~~~~لا استكثار اواسهابا، ولكن لأرد معجم أبى العلاء إلى ذلك المحفوظ الأدبى ~~الضخم الذى كانت تختز نه ذاكرته ولارد ثقافته التاريخية إلى النبع الصحيح ~~ته ~~الذى استقيت منه . فقد يكون أبو العسلاء قرأ كثيرا فى التاريخ ولسكنه ~~3 ~~فى هذه الرسالة بوجه خاض يصوغ فصولا من كتاب المعارف لا بن قتيية ~~ثرا مسجوعا، وقد يكون أبو العلاء محيطا باللغة لا يغيب عنه شىء منها ~~ولسكنه فى هذه الرسالة خاصة يستمد من معجم هذيل وبعض شعراء ~~الجاهلية أكثر مفرداته . وتسيطر عليه نزعة كلاسيكية متأنية ترى فى الجاهلية ~~(1) رسائل أبى العلاء رقم 822،735328 أدب PageV00P009 ~~============================================================ ~~ورجالها وأحداثها وأساطيرها وصور حيواناتها ونباتاتها وصياديها مقياسا ~~للبفاهم اللغوية والتصويرية . فإذا قلت إن أبا العلاء كان فى عصره المتحضر ~~0 ~~ال ي عيش على بداوة الجاهليين وتاريخهم ومناظر دنياهم وترسيخها فى تفوس ~~تلامذته لم تكن مجانبا للصواب، حتى إن محفوظه ليفوت عليه نعمة الاستقلال ~~س. # بتعابير آصيلة مبتكرة ، والنظرة الدقيقة تستطيع ان نكشف لناكيف يكرر ~~أبو العلاء نفسه فى صور متغايرة الظاهر، وكيف تتردد فى المعجم العلائى أمثال ~~وحكم ومفردات لانها محببة إلى صاحبها، وفى هذا ما ms03 يساعد على تصور نفسيته، ~~وكشف شىء من رواسبها ، ولاشك أن ظاهرة التكنية بالام كأم دفر، ~~ال وأم اللهيم وأم شملة و.. الخ - تتصل بحالة نفسية خاصة عنده. وستمر بك ~~تعليقات أسطورية المنزع لا تثبث للتمحيص أبقيتها على حالها لانى لا أعالج ~~27 6 ~~تاريخا وإنما أجرى مع أبى العلاء موضحا ما يسميه من أشخاص وأحداث . # تاريخ الرسالة وشكلها العام : ~~في النسخة الجديدة عبارة من تلك العبارات التى لا توجد فى غيرها من ~~التسخ جاء فيها : "وقدلزمت منزلى مند سنة أربعمائة حتى فنى ثمانون حولا، ~~فى كلها كابدت من البشر زولا، فإذا صح وقوع هذه العبارة فى هذه الرسالة ~~استنتجنا منها أن أبا العلاء الذى ولد سنة 363 ه قد كتب رسالته هذه ~~سنة 442 آى قبل وفاته بسنوات معدودات وهذه الحقيقة تساعدنا فى حل ~~ه ~~المشكلة الاولى القاتمة حول حقيقة المعزءى لو عرفنا متى توفى خاله آبو بكر. # هذا بالإضافة إلى ما نستفيده من حكم على رسالة كتبها فى أو اخر عمره. # 0 ~~أما من حيت الشكل فيمكن أن تقسم الرسالة أربعة أقسام : ~~1 - مقدمة : أثنى فيها على صاحبه الذى أنشأ الرسالة له فوصفه بالثبات ~~و الركانة ودعا الله أن يثبته على ماسر أو حزن بماقضاه . ثم تحدث حديثا يوهم ~~أنه يرمز إلى فقدان الخال لقوله "فالعياذ بالله أن نقول كما قال المحاربى فى خاله PageV00P010 ~~============================================================ ~~لما علق الموت بحباله " وأوهمنا أيضا أن الميت قد يكون أخا للبعزى ~~حين قال *والرجل دائب فى الأمل يراخيه، قد أعيركل شىء حتى أخيه" ~~وكل هذا ظن لا يثبت شييا . حتي إذا جثنا إلى قوله إن غدر ريب الايام ~~بشيخنا الفاضل آبى بكر .. الخ، آخذ الظن يقوى بآنه يعزى في رجل يكنى ~~ل ~~بأبى بكر لا بأب الازهر . ولكن اأبو بكر هو المعزى أم المعزءى فيه وهل ~~هناك ما يمنع آن تكون لابن آبى الرجال أو لابنه كنيتان؟ # 2 - الانسان والموت: تم اراد ان يغرس الصبر في قلب صاحبه ~~فابتدأ بالانسان يتحدث عن ضعفه أمام ms04 الموت كأنه يقول له إن الخلق قد ~~جروا على هذه السنة ولم ينج منها الانبيساء والملوك والكرام والفرسان ، ~~وقد أطال كثيرا فى ذكر الملوك لانه عرج على ملوك الين من سبأيين ~~وحمبريين وأحباش. وتحدث عن ملوك غسان والحيرة وفارس. # ال و فيى هذا القسم التاريخى كان أبو العلاء يتصرف بالمادة التاريخية ويحيلها ~~إلى أدب ، وهو يتفق مع المؤرخين لا فى نسق الحادثة فحسب بل فى كثير من ~~الفاظها . يقول ابن قتيبة مثلا مؤرخا عهد أفريقس : ثم ملك بعده ~~(أى آبرهة) ابنه افريقس فغزا نحو المغرب فى أرض بربر حتى انتهى إلى ~~طنجة ونقل البربر من أرض فلسطين ومصر والساحل إلى مساكنهم اليوم ~~وكانت البربر بقية من قئل يوشع بن نون وآفريقيس هو الذى بنى آفريقية ~~ال و به سميت (1) . فيتناول أبوالعلاء هذا النص ويضعه فى أسلو به فيقول: ثم قام ~~بعد أبرهة ولده أفريقس غزا المغرب فأبر، ونقل من الشام البرير، فأسكنهم ~~بحيث هم وكانوا بقية من قتل يوشع بن نون ، بالرملة وبلادها يسكنون، وبتى ~~(2) ~~أفريقية و به سميت، و نفذت سهامه إذر ميت (2) . وكذلك فعل في تراجم ملوك اليمن ~~وغسان والحيرة وملوك الفرس . ولما لم تكن الكتب التاريحية قادرة على ~~(1) المعارف س 0272 ~~(2) الرسالة ص15 PageV00P011 ~~============================================================ ~~أن تمده بنواحى العظمة والتسلط عند كل ملك من الملوك المذكورين فإنه ~~اكتفى باتباعها فى تصوير المعروف من أحوالهم دون نظر إلى عظمة أو قدرة. # فإذا وجد ناحية من العظمة نص عليها واستفاد منها فى اظهار قوة الموت ، ~~وإذا لم يحد شييا مر بذكر الملك مرورا سريعا حتى كادت بعض أجزاء ~~الرسالة عنده تصبح سردا لاسماء جماعة ماتوا. وقد أطال بعض الشىء فى ~~ذكر ملوك اليمن ولم يغفل الحديث عمن ملك اليمن من اللاحباش لان ابن قتيبة ~~عقد لهم فصلا مستقلا فى كتابه. ووقف وقفات غير قصيرة عند ملوك ~~غسان والحيرة مستمدا من ابن قتيبة ايضا تسق الحكايات وبعض عباراتها ~~حتى إذا بلغ فى حديثه الى ملوك الفرس اكتفى بسرد أسمائهم مع أن ابن ms05 قتيبة ~~أطال بعض الشىء فى التعريف ببعضهم ، ولكن يظهر أن المعرى كان قد ~~استكثر ما أملاه فى الملوك خاصة فانتقل الى ذكر الكرام ولم يستلفت ~~اهتمامه الا اثنان منهم هما حاتم وكعب بن مامة . ثم انتقل الى فرسان العرب ~~وشجعانها فذكر جماعة منهم وحاول أن يقصر حديثه على فرسان الجاهلية ~~كما قصر حديثه من قبل على كرام الجاهلية وملو كها ولم يتعرض بشىء من ~~القول لفرسان العهود الإسلامية وكرمائها وخلفائها وساداتها . ومن ثم نتبين ~~الى أى حد سيطرت النزعة الكلاسيكية على أبى العلاء فاستمد من الجاهلية ~~وحدها الشخصيات والاحداث والاقاصيص. اما حديثه عن ملوك الفرس ~~ال دون غيرهم من الأعاجم فربما صور لناشينا من ثقافة أبى العلاء ، وهى ثقافة ~~متأثرة بنوع المصادر التى قرأها مشمولة بمسحة شرقية غالبة . وقد كان ~~ال فى التاريخ اليو نانى والرومانى وفى قصة الاسكندر على وجه الخصوص مجال ~~واسع لخيال المعرى وسجعه وهويتحدث عن جبروت الموت، ولسكنه آثر ~~ان يغفل هذا الجانب لان تلك الاسماء والاحداث الغربية لم تكن تجرى ~~فيى يسر على لسانه كما تجرى الاسماء المشرقية . PageV00P012 # ============================================================ ~~ال و قد ذكر أبو العلاء بأنه جرى فيما ذكره لا على الاستقصاء ولكن على ~~سنة الاختيار والانتصاء، وهو صادق فى هذا فان تعداد الاموات شيء يعجز ~~عنه الحى وإذا كان حصر الاختيار فى الجاهلية وما عاصرها من ملكية ~~فارسية أمرا مقصودا ، فان سرد الملوك متتا بعين سواء أوجد فى موتهم ~~ما يستحق أن يستوقف النظر أم لم يوجد أمر لم يكن المعرى يقصده . ولذلك ~~غلب التلخيص على هذا القسم من الرسالة حتى خيل لنا المعرى أن بين يديه ~~كتابا فى تاريخ اليمنيين والمناذرة والغساسنة والفرس وأنه أخذ نفسه بتلخيصه ~~ال و تحوير عباراته. غير أن بين المعرى والسرد التاريخى فرقآهاما لا من حيث ~~الاسلوب فحسب بل من حيث الفكرة العامة، فالمعرى يتحدث عن مصاير الناس ~~لا عن أحداثهم ، فهمه متجه إلى بيان القوة العجيبة التى لم تدع نبيا أو ملكا ~~أو كريما أو فارسا إلا وتغلبت ms06 عليه. # ال ومن أجل هذه الغاية لم تفارق المعزى مرارة السخط الداخلى على القدر ~~الذى كتب للانسانية هذا المصير التعس فتحدث عن كره الأنبياء أنفسهم ~~اا لموت وختم فقرات من رسالته بمثل قوله : "فسبحان الله القدير كل الناس ~~بائد، فأين العائد؟، وقوله : "فتعالى الله قادرا ، ما ترك وافيا ولا غادرا، ~~الاجرعه كؤوس المنية ، وإن عمر فى بلوغ الأمنية، وقارن بين غلبة الموت ~~على الحياة وغلبة الشر على الخير، وقرر أن الظلم طبيعة ركبها الله فى التفوس، ~~ال و لذلك عرض علينا من مناظر افتيات القوى على الضعيف، والملك (وأى ~~ملك لايجحور1) على الصعلوك ، والفارس على قرنه مايقنعنا بأن صورة الموت ~~ال فى تفسه كانت تتمثل فى أغلب أحيانها ثمرة لخصام بنى الإنسان فيما بينهم . # صحيح إنه تحدث عن موت الآنبياء والملوك والاشراف ليقرر أن هؤلاء ~~ن ~~جيعا فى قداستهم ورفعتهم وشرفهم لا يعجزون الموت، ولكنه عرض لنا ~~مناظر الخصومة المنتهية بالفتك والقتل حيث وجد التاريخ يسعفه فى ذلك : PageV00P013 ~~============================================================ ~~ولم يكترث المعرى لفكرة فناء الإنسان وهو على خير أحواله صحة ~~ونشاطا وشبابا وتمتعا بالحياة، ولعله لو كان يرثى فتى شابا لتنبه هذه الفكرة ~~غير أنه انصرف إلى تقرير الفناء مجردا فالفكرة على هذا ساذجة لاتتصل ~~بحقيقة الروح الشاعرة التى ترى فى ذبول الزهرة الناضرة معنى اخر غير ~~معنى الفناء العام . وهو فى هذا يختلف عن الشاعر الهذلى أبى ذؤيب (1) الذى ~~لم يقدم للموت إنسانا عاديا بل تصور ذلك الإنسان فارسا قد اتخذ حلق ~~الحديد شعارا، ولبس مغقرا وقد حميت عليه الدرع حتى بدا وجهه من حرها ~~ل يوم الكريهة أسفع، وجعل لهذا الفارس المدجج بسلاحه الحامل لرمحه ~~ال و سيفه فرسا سريعة العدو ممتلثة، ثم تركة يتعرض لبطل آخر، وترك للبطلين ~~فرصة الكفاح وأغيرا وفى روعة هذه الثقة النفسية التى تغمر كل واحد ~~منهما وقع الاثنان ضحية للبوت. # فابو ذؤيب تعمد أن يمنح الإنسان قوة ليجعل من قوة الموت شيئا ~~مخيفا موتسأ، آماموت الملك أو الفارس أو الكريم فى شيخوخته وضعفه ms07 ~~ف أمر لا يحتاج إلى تقرير حقيقة الفناء بمثل ما فعل أبو العلاء . # 2 - الحيوان والموت: والكلام عن طريقة اب ذؤيب يقربنا من ~~القسم الذى تحدث فيه المعرى عن موت الحيوان حديثا لا يخرج فى الشكل ~~العام عن حديث أبى ذؤيب فى عينيته (1) . والحقيقة أن الشكل العام فى هذا ~~القسم من الرسالة ليس اقتفاء لاثار ابى ذؤيب فخسب، بل هو صورة منثورة ~~لمواضع متفرقة فى الديوان الهذلى عامة . فللشعراء الهذليين قصائد كثيرة ~~في الرثاء على مثال عينية آبى ذؤيب يتحدثون فيها عن اقتدار الموت على ~~(1) ديوان الهذليين 15/1 وما بعدها . # (2) انظر اشاره الدكتور طه حسين باشا إلى هذا الأمر فى كتابه تجديد ذكرى ~~أبى العلاء م 235 الطبعة الثالثة PageV00P014 ~~============================================================ ~~حيوان الصحراء من ثور وحشى وحمار وحشى ووعل وغير ذلك (1) ويختارون ~~هذه الحيوانات خاصة تقديرا منهم لقوتها ونشاطها ولنايها عن مسارح ~~الصراع الإنسانى حيث الموت سافر شاهر لايحتاج إلى تسلل أو غيلة. ومع ~~تلك القوة وذلك التأبد فان تلك الحيوانات لا تستطيع أن تنجو من أنشوطة ~~الموت الخاطفة . وهذا هو الفرق بين الشعراء الهذليين وأبى العلاء فانه لم ~~يقف عند هذه الفكرة من الشعر الهذلى بل ذهب يعد أصنافا ضعيفة من ~~الحيوان ، منها الظبى والثمل والنحل والحمامة والغراب والضفدع بما لا يستطيع ~~ان يدفع الشرعن نفسه ، وليس يبرد إيراد أبى العلاء لهذه الامثلة إلاقصده ~~ان يوضح قوة الصراع المنتهى بالموت بين هذه الحيوانات الضعيفة والاخرى ~~الضارية، وهى فكرة عرض لها الشاعر الهذلى أيضا حين صور موت ~~الأرنب لا اهتماما بالأرنب نفسها ولكن إظهار ا لقوة الصقر الفتاك . # فاذا أغفلنا هذا الاختلاف الجوهرى وجدنا آبا العلاء قد استمد من ~~الهذليين ذلك الشكل العام الذى بتى منه رسالته، فتحدث عن موت الحيوان ~~ال فيى حالات ذكرها الشعراء الهذليون . حتى إن موت الثور الوحشى والحمار ~~الوحشى لم يتغير فى الرسالة عماهو فى عينية أبى ذؤيب أو لامية أبى خراش . # و إذا كان أبو ذؤيب قد جعل الجدائد (الاتن) التى تسير فى موكب الحمار ~~و ms08 هو يقصد مورد الماء أربعا فى العدد، فليس مما يغير الصورة كثيرا أن يزيد ~~أبو العلاء فى العدد أو ينقصه . والحمار الوحشى يموت عند أبى ذؤيب بسهم ~~الصائد كما آن الثور يموت بمساعدة الكلاب، وقد حافظ آبو العلاء على ~~الصورتين بأمانة كأنه كان ينثر أبيات الشاعر الهذلى ، وأبو ذؤيب أيضا ~~جعل الكلاب تمجز عن قتل الثور وصور بعضها ضحية له بقرنيه المحددين ~~(1) انظر وصف الحمار فى ديوان الهذليين 4/1، 64/2، 111/2، والثور10/1، ~~19/1، والوعل 193/1، 52/2 PageV00P015 ~~============================================================ ~~ال وترك صاحبها شديد اليقظة والتحفظ على مسرح الحوادث وأعطى للثور ~~آخر فرصة يظهر فيها حر صه على الحياة، وجرى المعرى نفسه على هذا المنوال ~~فى تصويره، فلم يفارق منهج أبى ذؤيب فى كثير أو قليل . ثم تناول شخصية ~~الصائد - وهو رجل رذل الهيثة خلق الثياب محروم من النعم يتكسب ~~بالاصيد ليقوت عياله - فترجمها ترجمة صادقة عن شعراء هذيل آو عن ~~شعراه الجاهلية بوجه عام. # ال و من الديوان الهذلى استمد أبو العلاء أيضا صورتين بارعتين، أو لاهما: ~~موت العقاب التى ترسل نفسهاوراء ظبى شاهدته من علو شاهق وفى انقضاضها ~~عليه مرت بريد بارز فاصطدمت به فوقعت مهيضة الجناح تعجز عن النهوض ~~ال و قد تركت فى العش فرخين يشكوان الوحدة والجوع وينضاعان كليا سمعا ~~في الفجر صوت الريح أو صوت ناعب(1) . # و الثانية جارسة النحل وكيف يصعد إلى خليتها النائية مشتار العسل ومعه ~~مسائب وأخراص، وكيف يتدلى عليها بين خيطة وسب فعل فقير محب للشهد، ~~وكيف يدخن عليها حتى يطر دها ثم يستولى على ماجمعته، وهى الطريقة التى ~~عرف بها الهذليون آنفسهم(2) . وهذه المشاركة فى الموضوعات إلى جانب ~~4 ~~الكلاسيكية المحافظة التى جعلت من الالفاظ الهذلية مادة الفصاحة عند لغويي ~~العرب - هذه المشاركة أدت بأبى العلاء إلى التزود من المعجم الهذلى بأ لفاظ ~~كثيرة فى الرسالة، وقد حاولت أن أشير إلى بعض تلك الالفاظ والتعبيرات ~~أثناء التعليق . ولكنهاكثيرة ، والمقارنة العابرة كفيلة باظهار هذه الحقيقة . # ~~ال و فى هذا القسم أبرز أبو العلاء معنى ms09 الصراع والتظالم بين الاحياء تأييدا ~~لرأيه فى شريعة الظلم التى يدين بها الاحياء كما يقول فى اللزوميات : ~~(1) الديوان الهذل 55/2، 133/2 ~~(2) انظر وصف النحل عند مساعدة18 182 PageV00P016 ~~============================================================ ~~وكل حى فوقها ظالم وما بها اظلم من ناسها ~~فالحيوان ضحية للإنسان ، والحيوانات فيما بينها تتنازع وتتقاتل، يعمل ~~الجوع فى توجيه الصائد الفقير ما يعه له فى توجيه الذئب و صبح الحياة مهددة ~~فى الحالين . وقد درج أبو العلاء فى رسائل له أخرى على التمثل بحالة الحيوان ~~ال في الجزع والوله عند الفراق والفقد، كقوله فى رسالة بعث بها إلى خاله ~~أبى طاهر من بغداد (حوالى 399) "وأسفى لفقده أسف وحشية، رادت ~~بالعشية، فخالفها السرحان إلى طلا راد فحار فهى تطوف حول أميل وترى ~~صبرها ليس بجميل(1) ~~ويمن ذللح أيضا قوله فى كتاب آخر كتبه إلى خاله أبي القاسي * وأسفى على ~~فائت قربه كأسف وحشية ترب طلا، فى صفاصف وفلا، اتخذت بيتا ~~كالخدر، فى ظل الفاردة من السدر، ثم هلكت فى الهجير، فدرج الطفل ~~وهو لآبى جعدة اصيب وكفل، فلباقضت الرقاد، نظرت فإذا بقية اجلاد، ~~فهى بين وله وعله ،(2) . فالمعرى فى مثل هذا النص يريد أن يقول إن أسفه ~~لفراق خاله يشبه أسف ظبيه فقدت واحدها غير أنه لا يقنع بهذا الايحاز ~~بل يتطرق إلى بناء قصة قصيرة يصور فيها كيف فتدت الظبية طلاها ومى ~~فقدته، وهذه الطريقة هى التى سار عليها أبو العلاء فى رسالته هذه -وهى ~~طريقة الشعراء الهذليين خاصة والجاهليين عامة فى وضع الحقيقة المفردة ~~على شكل قصة مرتبة الحوادث لتكون الإثارة بها أبلغ والتأثير من خلالها ~~أتم وأعمق . فالشاعر مثلا يريد أن يقول إن حدثان الدهر لا يبقى على ~~ال الخمار الوحشى القوى الارن ، وكانت تكفيه هذه الإشارة فى نقل الحقيقة ~~(1) تعريف القدماء ص 93 ~~(2) تعريف القدماء ص 80 وانظر مثلا آخر كا لسابق فى بجوعة رسائل أبى العلاء ورقة ~~161 من نسخة بالمكتبة التيمورية رقم 27 أدب . PageV00P017 # ============================================================ ~~قلا ذهنيا، غير أنه يريد لحقيقته أن تجىء على شكل صورة، فيرسم ms10 ماحول ~~ذلك من جو طبيعى، ويتابع حمار الوحشى وهو يضرب فى الارض مختالا ~~نشيطا، ويرسم فى الصورة اللانن وهى تحف به والشوق يغالبها إلى الماء، ويترك ~~فى زاوية من زوايا اللوحة شخصا حقيرا خلق الثياب زرى الهيثة فى حالة ~~ترقب وتلفت واستعداد. ثم يترك للحمر آن تهنا بشىء من المساء وفيماهى ~~تكرع منه وقد ذهلت عما حولها انطلق السهم الغادر فأردى العلج قتيلا. # ت ~~وقد تجد هذه الصورة عند غير شاعر واحد من شعراء الجاهلية، من ذلك ~~قول الشماخ يصف القوس بعد أن تخيرها القواس من أحد مزوع الضال : ~~فأمسكها عامين يطلب درأها وينظر منثها ما الذى هو غامن ~~فوافى بها آهل المواسم فانبرى لها بيع يغلى بها السوم رائز ~~0 ~~فقال له هل تشتريها فانها تباع إذا بيع التلاد الحرائز ~~فقال له بايع أخاك ولا يكن لك اليوم عن بيع من الرجح لاهز ~~ال و بمضى الشماخ متحدثا عن المساومة فى البيع وكيف دفع المساومون ~~القواس فى قوسه تسعين درهما وبرودا وجلدا مدبوغا حتى أغروه ببيعها، ~~فلما ذهبت من يده ندم على آنه تخلى عنها واستعبر باكيا. # ال وجاء أبو العلاء فتناول هذه الصورة نفسها فقال : "ثم وضع عليها ~~المبراة حتى إذا أعجبت البراة، حضر بعض مواسم العرب وغرضه أن ~~يعرف قيمتها، لا آن يبيعها من ياكل وقيمتها، اعطى بها آديم وبرود، وهو ~~بها فى الناس يرود، غير أن النهاية عند أبى العلاء تختلف عنها عند الشماخ ، ~~فالقواس الذى صوره ابو العلاء لم يبع قوسه بل استبقاها لنفسه كى تعينه ~~اقن ~~على الصيد، والفرق بين الصورتين ملاتم للجو الموضوعى والنفسى في الحالتين. # وهكذا يتضح لنا الاتباع عند أبى العلاء فى تصوير الحمار الوحشى والثور ~~والعقاب والوعل واشتيار النحل وصنع القوس وفى استعارة المعارف PageV00P018 ~~============================================================ ~~الجاهلية التى تدور حولى الظليم والغراب وما كان لديهم من أساطير عن النمر ~~ال و الثملة وغيرهما ؛ وملأ أبو العلاء هذا القسم من رسالته بذكر أسماه النجوم ~~ال و النباتات الصحراوية كأنما كان يريد أن يظهر ms11 بمظهر البدوى الذى لايغيب ~~عنه شيء من حقائق الحياة الطبيعية المتحركة على مسرح الصحراء. # ال و قد بنى أبو العلاء حديثه عن الحيوان على قاعدة من التعاطف والمشاركة ~~فى الشعور . فأكثر الحيوانات التى صورها تموت على يد الإنسان نفسه ~~لان الإنسان فى رأيه ظالم قاسى القلب : الاسد ربما قتله جماعة من الرماة ومزقته ~~بسهامهم آو ند له آمير فى خيل فطعنه بالرحح [وربما مات من اهرم]، والنمر ~~1 ~~تصدى له الراعى حفاظا منه على غنمه فأثبت بقلبة النصل وكفى القطيع هجومه ~~ال والذئب قتله غلام نافذ الباع فى الرمى، والثعلب طارده رجل فقير كثير ~~العيال حتى صاده ورجع به إلى أولاده ليدفعوا الجوع عنهم بلحمه ~~4 ~~ال و على يد الإنسان لقى الموت الارنب والعلج والثور والوعل والجمل ~~والحصان والغراب والجرادة. وقيض لبعض الحيوانات أن تموت فى صراعها ~~مع حيوانات مثلها فبقرة الوحش ثكلت ولدها على يد أحد الذثاب، والظى ~~لقى المنية فى عضة أفعى ، والحمامة انقض عليها أحد الصقور فأيتم ابنها وتركه ~~وحيدا، والنحلة أ كلها طير صغير. # ال و قد صور جهاد الحيوان فى سبيل الحياة تصوير امقرونا بمعنى العدوان ~~ولكته لم يغفل الجانب الشعورى فى علاقة الحيوان بعضه ببعض. فالاسد ~~يقوت أطفاله حين يفاجيه الرماة، والذئب يحافظ على أولادالضبع ويضيف ~~عيالها إلى عياله ويشق فى سبيل القوت وهو راض بشقائه والحمار الوحشى ~~يموت بين يدى حلائله، وهو يصور لشا حزن بقرة الوحش على ابنها ~~ال وحزن الظبية على زوجها وبكاء الجوزل على الحمامة أمه بما لا يدع مجالا PageV00P019 ~~============================================================ ~~للشك فى أن أبا العلاه أسبغ على علاقات الحيوان بعض عطفه على مصاير ~~الاشقياء الذين يتلقون الحياة والموت راضين . # 4- الخاتمة: ~~ال وفى الخاتمة تحدث أبو العلاء عن الرجل الذى كتبت من أجله التعزية . # فقرر آنه توفي بدمشق ووصفه باللامانة والمحافظة على العهد والتعفف ~~فى القول . وأعلينا أن الفقيد بلغ سن الكهول بعد أن رزق أولادا، ودعا ~~الله أن يديم للمعزى ولده أبا المعالى وأولاده، واعتذر عن تأخر الكتاب ~~لان ms12 الخبر عن موت المفقود قد حرمه القدرة على التفكير والاملاء ~~خصوصا وآن علاقته به كانت وثيقة ، إذكان المفقود يكتب إليه كتبا ~~مضمنة من العلوم أحسنها ومن الآداب أرصنها مما يعد عجيبا بالنسبة إلى ~~عمره لانه سأل عنه فقيل له إنه نيف على العشرين بسنة أو سنين (1) فأخذ ~~يخشى المنية على هذا الذكاء المتوقد. # واعتذر أيضاعن التأخر فى التعزية بالبعد، وبعدم الصادر من ناحيته إلى ~~ناحية المعزى، وبالخوف من قليل الأمانة ، وطلب إلى صديقه ألايتعب نفسه ~~بالإجابة، فان أبى إلا تفضلا فليكن الجواب على يدرجل اسمه محمد بن بازل . # ال في أن نقول شيئا فى هذه الطريقعة من التعزية وفى اسلوب المعرى . # ترى هل يتحمل الموضوع وهو التعزية هذه الطريقسة فى سرد ~~احداث التاريخ ، وذكر مصارع الإنسان والحيوان؟ لقد أشرت من قبل ~~إلى أن أبا العلاء متبع فى سلوك هذا الباب لا مبتدع. ووضحت كيف جرى ~~الشعراء الجاهليون عامة والهذليون بوجه خاص على هذا النوع من التعزى. # ل والاتباع يقضى بكثير من المبالغة والاغراق والتهويل، حتى تتضح للمتبع ~~(1) انظر كيف وصفه بالسكهولة من قبل ثم عاد فذكر أنه شاب. PageV00P020 # ============================================================ ~~المحاكى ناحية ولو ضليلة من التفرد والامتياز . وهذا ما فعله أبو العلاء ~~في موضوع هذه الرسالة وشكلها . ومن البديهى أن نجد أسلوب أبى العلاء ~~قائما فى ناحية اللفظ على الغريب ، وفى ناحية الموسيقى على السجع، فأسلو به ~~هو أسلو به دائما فى كل ما كتب أو فى كل ما وصلنا مما كتب. على أن هذا ~~السجع يمتاز أحيانا بالتداخل إذيجىء غير قائم على ازدواج يتم عنده المعنى ~~سه ~~لقوله : صبحه القانص بأكلب، مدركات، للوحش طلب ، شديدات، ~~. # العراك والمرس، كأن عيونها نوارالعضرس، . وأسلوب أبى العلاء المعرى ~~لمن لم يتعوده كقطعة موسيقية غريبة على الآذن، لابد من آن يسمعه المرء ~~مرة بعد أخرى حتى يألفه ويتذوقه، فاذا تذوقه استطاع أن يدرك دقة ~~المعرى فى اختبار الفاظ راجحة بالمعنى المراد لا منتزعة لإتمام السجعة ~~المطلو بة . على أنه مع ذلك سيحس دائما بأن النفمة الموسيقية ms13 فى هذا الا سلوب ~~تنسرب على وتيرة واحدة حتى لتبعث الملل في نفس قارثها أو سامعها فاذا ~~اضفت إلى ذلك تتابع الصور المتشابهة إغراقا فى إظهار البراعة القادرة على ~~التلاعب يالمحفوظ من الصور الجاهلية وألفاظها أدركت من ذلك كيف ~~ينصرف القصد التعليمى بأبى العلاء عن تقدير ما يقتضيه الطبع الانسانى من ~~تنويع وتلوين . وقدجنى الاتباع على خيال ابى العلاء قبل كل شىء ، فهو فى ~~في هذه الرسالة قدحدت من حريته قيود كلاسيكية من الشعر القديم كما حدت ~~من خياله فى رسالة الغفر ان صورة من الجنة والتار وجدها فى قصة الاسراء ~~وأحاديث القصاص . وجاءت فقرات هذه الرسالة متشابهة فى صورها ، ك ~~جاءت شخصياته فى رسالة الغفران مكررة باهتة . # النسخ الخطية : ~~(1) تسخ المكتبة التبمورية: PageV00P021 ~~============================================================ ~~ف ه ~~اشرت - قبل قليل - إلى وجود ثلاث نسخ من رسائل أبى العلاء ~~فى المكتبة التيمورية وهذه هى فى شىء من التوضيح : ~~~~1- نسخة رقم 735 أدب نسخت يوم الجمعة لأربع عشرة بقين من ~~شهر رجب من شهور سنة ست وسبعين بعد الالف (1076) من الهجرة ~~النبوية على يد الفقير آحمذ بن عيسى النجدى وتقع رساله التعزية فيها من ~~ص 77 - 101 وهى مكتوبة بخط عادى وفواصلها مكتوبة بالقلم الاحمن ~~2 - نسخة رقم 227 أدب كتبت عن السابقة سنة 1304ه. # 3 - نسخة رقم 328 أدب نجز تحريرها نهار الأربعاء 11 ذى القعدة ~~من عام (1161) إحدى وستين ومائة وألف ورسالة التعزية تشغل الصفحات ~~184 - 405. وشى مكتوبة بخط نسخ جميل مشكول. وتتفق هذه النسخ ~~ال في أن الرسالة كتبت لابى القاسم بن سبيكه وفى العبارات المحذوقة وفى الاخطاء ~~الكتابية إلا مازاده السهو عند ناسخ دون آخر . وواضح أن الاستاذ ~~مرجوليوث قد نشر عن نسخة مشابهة لهذه النسخ واصلج فى نشرته بعض ~~الاخطاء . كما أن طبعة أخرى للرسائل صدرت فى بيروت وهى أيضا صورة ~~لواحدة من هذه النسخ الخطية أو لنسخة مشابهة ولذلك كانت المخطوطات. # س ~~الثلاث والمجموعتان المطبوعتان تسكون كلها فى القيمة نسخة واحدة. وقد ~~اكتفيت في هوامش الطبعة الجديدة بالاشارة ms14 إلى طبعة مر جوليوث التى ~~ال رمرت لها بالحرف دم، وإلى طبعة بيروت التى رمزت لها بالحرف وب*. # لان هاتين النسختين أقرب إلى متناول القراء من نسخ خطية حديثة فى تاريخها ~~فيها أخطاء جديدة من عمل النساخ أنفسهم فلم أرالاشارة اليها أمر آ ضروريا. # وجعلت من القراءات المخالفة - مما لم أشر اليه فى الهوامش - فهرستا ~~مقار نأوضعته فى آخر الكتاب . وأهملت من الاخطاء ما أرى أن إصلاحة PageV00P022 ~~============================================================ ~~س د ~~واجب دون إشارة مثل: رجوب بدلامن رحوب، ومثل : ابو مزاحم بدلا ~~من آبو مراحم، ومثل يختبس يدلا من يجتبس، واجعلنى حذمة بدلا من ~~واجعلنى جذمة وهكذا فاكثر أخطاء هذه النسخ آت من حذف النقط ~~وقد بقيت كل من نسخة مرجوليوث وبيروت محافظة على بعض الاخطاء ~~الاصلية فجاء فيها السجيل فى موضع السحيل، وكتبت نسخة بيروت : أولى ~~مالا ملودا فى مكان : أوتى مالا مدودا ، لان العبارة فى النسخة الأصلية ~~مكتوبة خطا.0 ~~(ب) نسخة الجامعة العربية: ~~تقع هذه الرسالة فى اثنتين وأربعين ورقة، كتبت بخط نسخ جميا، وهى ~~مشكولة شكلا تاما إلا أنه ليس دائما مضبوطا، وناسخها يكتب الظاء فى ~~بعض الاحايين ضادا، وعلى هو امشها تعليقات كثيرة فى شرح الكلمات وهى ~~تعليقات مسهبة جدا لانها إذا تناولت مادة لغوية كادت تستغرقها كما يفعل ~~أصحاب المعاجم . ولذلك لم أثبت هذه الشروح فى تعليقى على الرسالة ولكنى ~~د رستها مستأنسا ولم أورد منها إلا فى مواطن معدودة وذلك لا مر اعتبارى ~~كان يكون الشرح نصا من قول المعرى نفسه. # .-31 0[1 ~~وفى الورقة الاخيرة منها أنها كتبت سنة 655 ه و أنها قوبلت على أصل ~~صحيح جدا وتفترق عما تقدمها من نسخ ببعض الزيادات التى آشرت اليها فى ~~الهوامش ووضعتها بين معقوفين . كما رمزت لهذه النسخة بالحرف (ح) ~~وقد بذلت ، فى ذلك كله ، من الجهد ما أرجو أن يذلل - فى هذه ~~الطبعة - مالم يتيسر تذليله من قبل، وحسبى أنى قدمت غاية ما أستطيع. PageV00P023 # ============================================================ ~~100 ~~17101 ~~لاكر45حر1ه ~~طا ~~يا، ححار ت اخحامرحا ~~سيدى - أدام الله ms15 عزه - حسام تمان، لايخلق بتقادم الزمان؛ ~~و نجم عال، نزه عن سوء الافعال؛ وراح كلما زادت قدما، ازمادت ~~گن3 ~~حسنا وتنسما؛ وهل تفرى للشمس آديم، آو نقصها آن نورها ~~سا(2) ~~سا(1)؟ # قديم؟ وهل سلبت الحقب رهوة مكانة (1) أوصهوة ركانة (1)؛ ولو ~~كانت كتبى إلى حضرته حسب ما أعتقده ؛ لاوردت كل ساعة إليها ~~((4 35 ~~1 ~~1-1- ~~كتابا، وخبراعنى متتابا(1). ووصفت شوقا آجده، لاتزال ~~9 ~~ه ~~الذكرى تنجده؛ ورب سؤال حفى، يخبر عن اشتياق خفى؛ ~~ور ~~ال الله يحفظ علينا رضاه، ويثبته على ما سر أو حزن مما قضاه؛ ~~(1) الرهوة : الاتفاع والانحدار ضد، ورهوة فى شعر أفى ذؤيب عقبة وهى ~~معرفة فلهذا لم يصرفها فيى قوله : " فإن تمس فى قبر برهوة ثاويا قصيدة رقم 13 ~~الديوان نشر يوسف هل: ~~(2) الصهوة : اعلى كل شىء ومايتخذ فوق الروابى من البروج فى آعاليها، ~~ال و المعنى هل آخدت الحتب من رهوة مكانتها وحطتها عن علوها وهل سلبت ~~من صهوة ركانتها وثباتها. وعلى هذا تكون "مكانة" مفعولا به ثانيا ~~للفعل سلبت ~~(3) المنتاب : المراوح الذى يقصد مرة بعد آخرى:. PageV00P024 # ============================================================ ~~4) ~~11 ~~-(1) سا41 ~~ال والقدر غالب أبى ، فالعياذ بالله أن نقول(1) كما قال المحار بى ~~(3)[ ~~(فى خاله ، لما علق الموت بحياله](3): ~~13*(4 ~~و اهتز (2) عرش الله ذى الجلال ليوم خالى يوم مات خالى ~~ال والكن إنا لله وإنا اليه راجعون. كل من عليها فان؛ وإنما ~~(5) ~~ابن آدم شبح منقول ، فرحم الله آبا خراش(4) حيث يقول: ~~~~الم تعلمى أن قد تفرق قبلنا خليلا صفاء : مالك وعقيل (1 ~~(9) ~~(1) فى ب: تقول ~~(2) لم أهتد له. أما اهتزاز العرش عند موت إلسان فقد ذكره حسان بن ~~تابت فى موت سعد بن معاذ فى قوله: ~~وما اهتز عرش الله من موت هالك ~~سناب الا لسعد آى عمرو ~~الكامل ط بولاق 314/2 وإلى ذلك آشار الاستاذ مرجوليوت ~~فى تعليقاته ~~(2) ما بين معقوفين سقط من نسخة (م) ~~(4) فى م، ب : اهتز. # 5) أبوخراش هو خويلد بن مرة، أدرك الجاهلية والإسلام فأسلم ومات ~~من نهشة أفعى فى خلافة عمر ms16 بن الخطاب (الاغانى 21 /54 - 70 وخزانة ~~البغدادى ا/212). # (6) البيت من قصيدة قالها يرنى آخاه عمزو بن مرة وإخوته ، ومطلعها : ~~لعمرى لقد راعت آميمة طلعتى وإن ثواتى عندها لقليل ~~انظر ديوان الهذليين . القسم الثانى ص 78ط . دار الكتب المصرية، ~~والاغانى 26/21. ومالك وعقيل هما تديما جذيمة الأبرش، وسترد الإشارة ~~اليهما فى الرسالة.. PageV00P025 # ============================================================ ~~(1) ~~5 ~~الرجل دائب فى الأمل يرآخيه(1). قد أعير كل شىو حتى أخيه : ~~(1) ~~قال الأول . # كل شيء حتى اخيك متاع وبقدر تفرق واجتماع ~~آيها الحزين الفاقد ، إن ميت غيرك ك أنه راقد . لايرد الجزع ~~فتيلا ، ولا يحيى الأسف من غدا بسيف المنية قتيلا . # لعبد الرحمن أو عبد مناف بن ربع الهذلى : ~~1-. و(3)1 ~~(3) ~~ماذا يغير(1 ابنتى ربع عويلهما لاترقدان ولا بؤسى لمن رقدا( ~~1(4)10 ~~إن غدر ريب الايام بشيخنا(1) الفاضل آبى بكر، فكم للمنايا ~~من فتك ومكر: ~~(5)0 1 ~~إنا نعمة قوم متعة رحياة المرء ثوب مستعار(ه ~~(1) يراخيه : يطاوله ويباعده. # (2) قى ب : يفيد، وغاره يغيره ويغوره أى نفعه. آى لايغنى بكاؤهما على ~~آبيهما من طلب ثاره شيئا. # 3) البيت من شواهد اللسان فى مادة غار وصاحبه عبد متاف بن ربعى ~~ال وهو مطلع قصيدة قالها يذكر يوم آنف عاذ. انظر ديوان الهذليين القسم الثانى ~~38 ~~(4) فى الأصل لشيخنا والتصحيح عن م ، ب. # (5) البيت للافوه الأودى. انظر طبقات الشعراء لابن قتية ص 32 ~~ط. الخانجى: PageV00P026 ~~============================================================ ~~وكلنا فى الدار الفانية طليق آسير ، لا يفتا من السير وإن آوهم ~~اله لايسپر: ~~3399 ~~(1)4-- ~~ان محسلا وإن مرتحلا وإن فى السفر إذ مضوا مهلا ~~استاثر الله بالوفاء وبالعذل وولى الملامة الرجلا ~~. اە.ات. (3 ~~1114)1-5 ~~ال ولو كانت الدنيا عرسا(1 لطلقت، ولكنها آم املقت، ~~بحبها ولدها على العقوق، وتصدهم عن إدراك الحقوق . مالنا ولك ~~وذ. # 224 ~~ام دفر(1) اما يقنعك هلاك الوفر(، أعييتنى باشر، فكيف ~~س: ~~(1؛و0 ~~بدردر(1)، -وتى غانيه، فكيف بك عجوزآفانية وهيهات ~~1البيتان للاعشى. الديوان طويانة 1925 القصيدة رقم35/ص155 ~~ل و المعنى إن لنا محلا وإن لنا مر تحلا إلى الآخرة : فكانه آضمر الخبر ~~(2) العرس: ms17 الزوجة. # 3) أملق لازم ومتعد بقال آملق الرجل آى افتقر واملقته الخطوب ~~اى افقرته. # (4) أم دقر: كنية للدنيا والدفر : النتن وقيل أم دفر الداهية وبه سميت ~~الدنيا لما فيها من الآفات والدواهى . وقال أبو العلاء فى كتابه الموسوم باستغفر ~~واستغفرى : إنه لو قيل للدنيا آم دفر للدفع وهى تدفر آهلها آى تدفعهم لكان ~~وجها حسنا (انظر شروح سقط الزند القسم الاول ص 11) ~~(5) الوفر من المال والمتاع : الكثير الواسع. # (6) أصل م1 المثل أن رجلا أبغض امرأته وأحبته فولدت له غلاها ~~فكان الرجل يقبل دردره وهو مغرز الأسنان ويقول قديت دردرك فدهبت ~~المرأة فكسرت أسنانها فلما رأى منها ذلك قال : أعييتنى بأشر فكيف بدردر. PageV00P027 # ============================================================ ~~(1) ~~ما أصابك الهرم، ولا البرم(1) ، وإنما ذلك لأ بنائك ، الذين ~~0ء1ء ~~شريوا من نائك ؛ آما شمسك فطالعة غاربة، واما آجبالك ~~(3)0 ~~فبالجران ضاربة(11، وآمانبتك فيعود فى كل عام، رزقا لليشر ~~3 ~~ال و الانعام لايسلم عليك الملك، ولا المتصعلك (1 ؛ ما فعل عروة ~~الصعاليك(4) ، وابن جبلة المليك (2) ب ولو كان الحزن ما يوزن ~~1) ~~م وزن أسفى بتبير، لرجح به رجحان المقرم على الخبير(). # س ~~ال و الاشر تحزير الاسنان وهو تحديد اطرافها . وقد ذكر آبو العلاء هذا المثل فى ~~رسالته إلى خاله آبى القاسم على بن سبيكة (تعريف القدماء ص 84) وفى رسالة ~~كتبها إلى أبى نصر صدقة بن يوسف (المصدر المذكورص 252): ~~(1) البرم : السام والضجر. # (2) يقال للبعير إذا تمكن فى بروكه قد ضرب بجرانه والجران باطن العنق ~~(3) في م، ب: الصعلوك، ~~(4) عروة الصعاليك (راجع ترجمته فى الاغانى (190/2 -- 197) ~~(5) ابن بلة ينطلق على غير واحد من ملوك آل جفته وربما كان المعنى ~~هنا الحارث بن جبلة وهو ابن مارية ذات القرطين وكان مسكنه بالبلقاء وبنى ~~بها الحير وقصر أبير معان (انظر) حمرة الاصفهانى، تاريخ سنى ملوك الارض ~~والانبساء ط . براين(ص 78) ~~(6) ثبير : اربعة من الجبال بظاهر مكة ~~7) المقرم : البعير الذى لا يحمل عليه ولا يذلل، ويسعى به السيد ~~س ~~العظيم على التشبيه بالمقرم من الابل. والخبير: الاكار، والمعنى رجحان السيد ~~المتبوع عل ms18 التابع . PageV00P028 # ============================================================ ~~(1) .3 ~~فطفقت أنظار إلى من ضم الفتيان(1) ، من كل الفتيان ، فأجدهم ~~و ر2) ا (م) د_3 ~~أضحوا رما، كما صار العضد (1) آسا (1) وحمما. # 24 ~~تو فى آدم - صلى الله عليه - بعد مارآى الجنة وسكنها، ~~((4 ~~ال و سا لته الملائكة عن أسرار الاسماء فأ علنها (4)؛ وخرج إلى الدنيا ~~فشقى، ولقى من عنائها مالقى . وفقد هابيل فهيل، وحسب أنه ~~و (5). # (6)7 ~~من الوجد خبل ، فكان موته (4) نذيرا لكل مولود، ألا ~~ودج)) إلى الخلود. # (95 ~~ال وقبض نوح عليه السلام، الذى زجر عبدة نسر: ~~(1) الفتيان : الليل والنهار. # 2) هو بوزن حمل ما عضد من الشجر بالمعضد . والمعضد بميزلة المعضود ~~من عضده يعضده بالكسر قال عبد مناف بن ربع الهذلى ضرب المعول تحت ~~الديمة العضدا. # (3) في م و ب آشأ والاش بقية الرماد فى الموقد وقيل آثار الدار. # اا والجم جمع جمة : الرماد والفحم. # (4) القرآن السكريم 31/2، 32، ~~(5) فى (ب): نوهه ~~(6)فى ب: وألا. # (7) الودج: الوسيلة، ~~(8)في م : صلى الله عليه عليه ، وسقطت : الذى : ~~9)پسر آحد آلهة قوم نوح (القرآن : سورة توخ /33) واتخذته حميه ~~سا ~~وهدان إها لهما . وورد ذكره فى التلبود البابلى باسم نشرا. PageV00P029 # ============================================================ ~~(2)1 ~~(1) ~~واحكم سفينه بآلدسر (1) ، فنجا(1) من الغرق، وكحمل آدم بعد ~~(4 ~~خصف الورق(2). فى الواح سيرن ، خوفا على اوصاله اللواتى ~~ر ~~1 ~~قيرن خشية ان يمحو اثرهن الماء، حين تبجست به السماء؛ ولم ~~يخلد عليه السلام، وقد أتاه النبأ من فوق، ودعا - فيما روى - ~~(4) ~~للقمرية فحليت بالطوق(3. # و ~~23 ~~ال وبعده منذر عاد سخرت له بأمر الله الريح ، فاصاب قومه ~~(7) ~~-25 ~~1 ~~عذاب غيره السريح (2). لحق به غير هتر (6)، ما لحق آل عتر (1)، ~~س؟ # فعدل بينهما داعى الهلكة إلا آن هذا طرق زكيا، وذلك قبض ~~(1) الدسر: الدفع وإدخال الدسار آى المسمار فى شىء بقوة، والدسار ~~ايضا خيط من ليف تشدبه آلواح السفينة. # (2) فى م وب : فنجافيه. # (3) إشارة إلى آن نوحا حمل في سفينته جسد آدم وفي تاريخ الطبرى ~~1921 "وحمل معه جسد آدم فجعله حاجزا بين النساء والرجال، : ~~(4) أرسل ms19 نوح الحمامة فجاءت بورق زيتون بمنقارها وطين برجليها فعلم آن ~~البلاد قد غرقت قال فطوقها الخضرة التى فى عنقها ودعا لها أن تكون فى أنس ~~وامان (الطبرى : التاريخ 188/1) ~~(5) السريح : السهل. # (6) الهتر : الكذب والباطل أو السقط من الكلام: ~~(7) عتر : اسم والد قيل وهو آحد ثلاثة دعوا بمكة أن يعطوا ما يتمنونه ~~فاختار لقمان عمزا طويلا ومزتد بن سعد برەا وصدقا قلبا جاء دور قيل ابن عتر ~~اختار أن يصيبه ما آصاب قومه ، وهم عاد ، فقيل له إنه الهلاك فقال لا آبالى ~~لا حاجة لى فى البقاء بعدهم فأصابه ما آصاب عادا من العذاب (الطبرى 241/1) PageV00P030 ~~============================================================ ~~سي ~~.(1) ~~عاصيا شكيا، نسى ما غنته الجرادتان (11، ومى بعارض. # (2)- ~~غير الهتان (1). # 0 ~~(4) ~~ال ا ن بى من بعد ذلك خلقت له الناقة مع السقب (1)، وجرى فى ~~(5) ~~(2) ~~النسك جرى الفرس ذى العقب (2)، فنزل به امر دار (15، جعله ~~(1) ا/1 ~~فى القدر كاصحاب قدار11). إلا ان المنقلب متباين، ذاك الفائز ~~وهذا الحاين(1. # ال وصاحب التار الموقدة الذى برز منها سليما، وما وجد حرها ~~(8) ~~لا. # اليما، الا ان الحتف جمع بينه وبين النمروذ (2)، فنعوذ بالله الواحد ~~(1) فينتان لمعاوية بن بكر أحد العماليق، فى مكة ؛ انظر الطبرى 136/1 ~~والميدان 114/1 ~~(2) لما راى قوم عاد السحب استبشروا بها وقالوا هذا عارض مطرنا ~~ولكن ظنهم خاب فقد جاءت ريحا فيها عذاب اليم (الطبرى : التاريخ 239/1) ~~(3) السقب : ولد الناقة. # (4) العقب : الجرى يجىء بعد الجرى الاول ويقال للفرس الجواد هو ~~ذو عفو وعقب فعفوه اول عدوه وعقبه ان يعتب حضرا اشد من الاول. # 5) دار: آسم فاعل من دراه يدريه بمعتى ختله. # (6) هو قدار بن سالف قاتل الناقة، وأصحابه هم الذين شاركوه فى فعله ~~وهم تمانية وقدار تاسعهم وإليهم تشير الاية: "وكان فى المدينة تسعة رهط ~~يفسدون فى الارض ولا يصلحون، انظر المسعودى 201/1 ط بولاق ~~(7) الحائن : الهالك ~~(8) فى م: تمرود PageV00P031 ~~============================================================ ~~ز ~~من عشار النوب والعوذ ~~(2) ~~(3) ~~ال واخو الظلة (1) شريف كريم، فى الريم (1) اضطجع ~~4) ~~فا يريم ~~ال و الذى راى النور فحسبه نارأ، اسرى فكشف ms20 عن بى ~~و(ر) ~~(5) ~~اسرائيل شنارا()، وكره الموت ومقته(1)، فلم يعد اجلا وقته ~~من لا يخطىء ولا يضل؛ يكبر عن الدنايا ويجل. # : ~~و قاريه زبور مكرم، فى عصر شبابه والهرم، شاكل به ~~(1) في ب : عثار النوب والعود؛ والعشار اسم يقع على النوق حتى ينتج ~~بعضها وبعضها ينتظر نتاجها ؛ والعوذ جمع عائذ وهى الحديثة النتاج من الإبل ~~وتسمى عائذا لايام معدودات ~~(2) هو شعيب، انظر القران الكريم ، سورة الشحراء * 176 - 189 ~~ال يروى انه حبس عنهم الريح سبعا وساط عليهم الومد فاخذ بانفاسهم لا ينفعهم ~~ظل ولا ماء فاضطروا إلى ان خرجوإلى البرية فاظلتهم سحابة وجدوا لها بردا ~~الا و نسيما قاجتمعوا تحتها فأمطرت عليهم نارا فاحترقوا (الكشاف). وفى ب ~~ان اخا الظلة هو بعقوب. # (3) الريم : القبر. # (4) لايريم: لا يبرح. # 5) لانه حين رجع وجدهم قد عبدوا العجل و واتخذ قوم موسى من بعده ~~من حليهم عجلا جسدا له خوار: الاعراف - 148": ~~(6) فى رواية عن ابن إسحاق (الطبرى 1- .ه) آن صفى الله : موسى ~~كان قدكره الموت وأعظمه فلما كزهه آرادالله تعالى آن يحبب إليه الموت ويكره ~~اليه الحياة خولت النبوة إلى يوشع بن نون: PageV00P032 ~~============================================================ ~~اصوات الطير، يثارآ للرشد والخير. # (1) 111 ~~وسليمان الذى قرنت له النبوة إلى الملك (11، ما انقذه ذلك ~~من الهلك. # (8)- ~~-5 ~~ال و من اذعى له رد الشمس وجب()، فثوى فى رمس. # ر ~~الها. # اا وابن مرييم عبده قوم، وآنتظر لقدومه يوم ؛ إلا آنه فارق ~~ا2و ~~و ~~13) -16 ~~آمه، وما وال(1 من بعض الامم ان تذمه. # وحمد صلوات الله عليه جاهد فى طاعة ربه، وانتصر ~~لأ شياع الله وحزبه، ثم سكن فى يثرب حفيرا ، وكان أكرم ~~-ا(4) ~~القوم نفير1). # (5) ا127 ~~-4 ~~فهذه(6) حال الانبياء السعداء ، فما ظنك بالاشقياء البعداو) ~~د ~~(2)51 ~~ل وكذلك الملوك ، تأتيهم للمقدار آلوك (2) . # 154 ~~آما من تملك من العرب ، فما اعتصم بايغال فى الهرب، سسبا ~~(1) في م: باللملك . # 2) وجب: سقط، ووجبت الشمس غابت . # (3) وآل: نجا وخلص. # 4) الثفير: القوم ينفرون منك إذا حز بك آمر. ونفير قريش كانوا ~~تفروا إلى ms21 بدو لينعوا عير أبى سفيان . # (ز5) في م : قهذا. # (2) الالوك والمألك والمألكه الرسالة . PageV00P033 # ============================================================ ~~:()1 ~~ابن يشجب، أسبل دونه الحجب؛ وهو آول من سبا(1) فيما قيل، ~~فسمى بذلك وزيد التثقيل ، هوز ولم يكن بالهمز حقيقا، مثل قولهم ~~(2) ~~حلات(2) سويقا، واجتاز بالحرم وهو غاز، فما وجد به من ~~(4) ~~6 ~~مناز(2) . فرأى قطينه فى شدة عيش ، من قبل النضر بن كثانة ~~314) ~~أبى قريش ، فسالهم ما بال مقامك فى أرض شديدة المرس4، لكم ~~1.062 ~~(9 ~~بها أحسن عرس(2) . فقالوا إن لهذا الحرم خالقا يرزق أهله، ولا ~~يضيع أحد علق حبله، فسبحان الله العظيم رازق حرم وحل، ~~11018 (7) 2 ~~21/[1 (8) ~~وضاحى الهاجرة وآخى الظل. فلصق بصفو(8 الملك ماقالوا، ~~(1) روى ابن دأب انه تتبع بقايا عاد فى اليمن قلم يدع آحدا منهم إلاسباه ~~فسمى سبأ ؛ قال حمزة الاصفهانى ولا آدرى كيف تصرف ابن دآب فى العربية ~~لان السبى غير مهموز وسبأمهموز. (حمزة الاصفهانى ص 82) والتعليل اللغوى ~~يورده ابوالعلاء بعد قليل. # (2) قال الفراء : همز وليس بمهموز لانه من الحلواء توهموا همزه لما رأوا ~~قولهم حالاته عنه تحلئة وتحليا آى رددته مهموزا، فخليته آى جعلته حلوا ومثله ~~رثاته بابيات ، واستنشأت الريح. # (3) لعلها مرخم لفظة منازل. # (4) المرس :شدة العلاج. # (5) عرس الشىء عرسا إذا اشتد. # 2) ضحى للشمس آو ضحى: برز: ~~(7) في ب : وداحى الظل. # (8) الصفر : العقل والروع. PageV00P034 # ============================================================ ~~ل وعلم أنهم لن ينالوا، فاحتجب ثلاثا ينظر فى أحوال الملكوت، ~~23 ~~فقال الثالثة عن طول سكوت : لا آرى شيئا فى الفلك أعظم نورا ~~. ر11 043- 11 ~~من أم شملة (1، فأجمع لها سجودا، وأمر بذلك أتباعا وجنودا، ~~و ~~114 ~~- ~~ال وانما فعل ما فعل تقربا إلى الله العظيم الذى لا يعرف له ند، ولا ~~اال نهض بعناده ضد، فلما ازمع آن يرد حياض المنون، دفع إلى ~~1-3 6 ~~كهلان مجنا احرازا(1) ، وإلى حير حساما جرازاك. فقال من حضر ~~ال من أهل المملكة : قضى لحمير بملك وإمارة، ولكهلان بسياسة ~~(5)2 ~~الوزارة. فغير) حمير ملكا ، حتى قدر له الصمد مهلكا والله ~~(1) آم شملة : كنية الشمس (انظر ms22 المرصع لابن الاثير ص 128 نشر ~~سيبولد 1896) ولعل في عبادة سبأ للشمس تعليلا لتسميته بعبدشمس، ولكن ~~الشمس كانت تعبد فى الجزيرة ويفهم مما ذكره بلينى آنه كان لها هيكل يودع فيه جنى ~~أشجار اللبان فكاتت سبأ كما روى المسعودى (268/1) تعبد الشمس، وكان ~~لعذرة صنم يسمى شمسا ، وفى بطرا عاصمة الانباط معبد كبير لها، وربماكان ~~اوروتال [ه5ء0 المذكور عند هيرودتس هو الشمس لان آور في الارامية ~~معنى النور وتال محرفة عن تعالى فيكون الاسم النور المتعالى (انظر : الاب لويس ~~شيخو، النصرانية وآدابها بين عزب الجاهلية ص 9-8) ~~(2) إشارة إلى قوله تعالى : "ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله ذلفي، ~~الزمر4) ~~(3) في الاصل : احرازا والتصحيح عن تسخة ب. # (4) الجراز : هو السيف القاطع النافد . # (5) غبر: بقى ومكث : PageV00P035 ~~============================================================ ~~الدائم بلا تغيير وخالق البشر بلطف وتيسير وماغير إلا وجه ~~الله العزيز: ~~ال ولم يذكر أصحاب السير، ملكا من ولد حمير، حتى مضت ~~د4 1(1: ~~خسة عشر(11، افنت فى الملك ازمانا وحقبا ، ما غزت بلاد ~~غيرها، واكتفت بالين ومير)، فمات المائت، وعاش العائش ~~ا2:61 (2) ~~ل وقام الخارث - من بعد - الرائش ()، فغزا من جاور من ~~الاعداء، وارتدى من المكارم أحسن رداء، وسمى الرائش لا نه سبا ~~4)-1043) ~~الآل(، وأفاء (1) المال، فراش( به سكان الين ، وذلك فى شبيبة ~~51 ~~الزمن، ثم دعاه لله داع، فاذا مملكته كالسراب الخداع. وفى ~~(ك ~~341 ~~عصر الرائش هلك لقمان صاحب النسور(1، بعد ما شرب من ~~(1) حمزة الاصفهانى: ص 82 وابن فتيبة : مالمعارف ص 271 ~~ط مصر1934 ~~2) الرائش اسمه الحارث بن سدد (آو ابن ذى شدد سند ابن خلدون ~~51/2) سمى الرائش لغنيمة غنمها من قوم غزاهم فادخلها اليمن . # (3) الال : الاهل والعيال. # (4) الطبرى: التاريخ ا/440 - 441 / وحمزة ص 72 ~~(5) راش سكان اليمن : آصلح حالهم وآطعميم وكساهم. # (2) كذلك هو عند حمزة الاصفهانى ص 82 : وابن قتيبة ص 5.271 ~~وفى الاساطير آن لقمان تمنى عمرا طويلا فأعطى عمر سبعة آنسر وكان كل ~~تاسر فيما زعموا يعيش تمانين سنة واخر نسوره لبد (الطبرى: التاريخ 249/1) PageV00P036 ~~============================================================ ~~(1)5 ms23 ~~. # الحياة آخر السور(1)، وإنما اصطفى الله لنفسه البقاء، وحكم آن ~~(4) ~~لا وقاء(1). # (4) ~~(4) ~~ثم قام بعد الرائش ولده ابرهة ، فضت عليه البرهة (2)، ~~01 -31 ~~ما رفع لقومه من شنار، ودعى فى حياته ذا المنار، وإنما دهى ~~(5 ~~04 ~~بذلك لانه كان إذا غزا العدوء (1) نصب على طريقه منارا، حتى ~~(7) ~~(2)- ~~إذا رام تحارا (6)، امن من الحيرة (2) جيشه ، حتى إذا فنى عيشه، ~~(): ~~خرج من الملك سليبا، وسكن من الأرض قليبا (2) فنسه الاخباه(3)، ~~::(8) ~~(2)-31/ ~~1(1) ~~(10) ~~و افترقعنه الاحباء(10)، بعدماسروا بحبائه(11)، وملكواالخرد( ~~(1)السور: البقية ~~(2) الوقاء : كل ما وقيت به شيئا، وفى قصة لقمان كما رواها الطبرى ~~ما يشبه هذا فقد قيل للقمان وصاحبيه "قد أعطيتم مناكم فاختاروا لا نفسكم إلا ~~أنه لا سبيل إلى الخلد فإنه لابد من الموت . ." (المصدر المذكور240/1) ~~3) راجع فيما يتعلق به حمزة الاصفبالى ص 73 وابن قتيبة ص 272 ~~(4) البرهة : الحين الطويل من الدهر. # (5) ذكر الطبرى فى هذا الصدد آنه غزا بلاد المغرب فوغل فيها برا ~~وبحرا. 44/1 ~~(6) محرا اى مزجعا من قوله تعالى : ظن آن لن يحور. # (7) فى ب : امن الحيرة. # 8) القليب : البير. # (9) في اوب : اللاجياء. # (10) الاحباء جمع حباة لخاصة الملك وجليسيه وقرئت في م وب الاحبتاء ~~(11) الحباء : اليطاء للامن ولا جزاء ~~(12) الخرد : جمع خريدة وهى البكر أو الفتاة الحيية الطويلة السكوت. PageV00P037 # ============================================================ ~~من سبائه؛ وما الحياة الدنيا إلا متساع الغرور فتعالى الله قادرا . # ما ترك وافيا ولاغادرا، إلا جرعه كؤوس المنية، وإن عمر فى ~~بلوغ الامنية. # (2) ~~روش و11) ~~م قام بعد آبرهة ولده افريقس، غزا المغرب فابر ~~: ~~ا. # و نقل من الشأم البربر، فأ سكنهم بحيث كم وكانوا بقية من قتل ~~يوشع بن نون، بالرملة وبلادها يسكنون، وبنى افريقية وبه سميت، ~~.14)3 ~~40 ~~و ن فذت سهامه إذرميت، ثم نزلت به شعوب( فرماحه لايلتتم ~~1 ~~221 ~~م ~~لها كعوب؛ لقى من الدهر حدثا ، فسكن باذن الله جدثا، إن الله ~~من ورائهم محيط. # 1: (4)- ~~ثم قام بعده أخوه العبد بن أبرهة سبا النسناس2)، فلما قدم ذعر ~~* ~~43 ~~بهم الناس، لان خلقهم مغير، ms24 بذلك نطقت السير . فلذلك ذعى ~~و دي3 ~~ذا الأذعار، ثم ارتحل عن ملك مستعار، بعد ما آصابه الفالج ، ~~(1) انظر حمزة ص 83وابن خلدون 51/2 وابن قتيبة ص272: ~~(2) أبر القوم: أهلكم. # 3) شعوب: المنية ~~(4) فى الخزافات آنهم آمة من الامم لكل واحد منهم نصف بدن ونصف. # راس ويد ورجل كآنه إنسان شق نصفين يقفز على رجل واحدة قفزا شديدا ~~منكرا (أنظار ماجمعه الدميرى في حياة الحيوان تحت مادة نسناس) PageV00P038 ~~============================================================ ~~ر1) ~~اج1) من القدر خالج، فأصبح حديثا مسموعا، وكم حشر من ~~الاجناد جموعا. فإذا الملك وجنوده همود، قدلقى مالاقته ثمود، ~~(3)- ~~فلا إله إلا الله يفنى الأمم وهو باق ، لا2) تقدر عبيده على الاباق ( ~~2- ~~2 ~~ثم قام بعد ذى الأذعار هدد4 بن شر خييل بن عمرو بن الرائش ~~فما لبت إلا قليلا حتى هد، فقصر ملكه ومامد، وهو والد بلقيس ~~فيما ذكر، وإليها رجع ملكه، لما احتضر، وحان هلكه؛ فغبرت ~~791 ~~18 ~~م دة سليمان، حتى إذا نعى ولا آمان، يعطاه الصادق ولا الكاذب ، ~~(5)3 . # ولاترد شيئا المعاذب)، لبيت بلقيس بعده يسيرا ثم أجدت ~~إلى الآخرة مسيرا. فسبحان الله القدير، كل الناس بائد، ~~فاين العائد!. # 2 ~~م ملك بعدها ياسر( بن عمرو بن يعفر، ولم يك فيه لاحد ~~1) خلجه: جذبه واتترعه ويقال للمفقود من بين القوم قد اختلج ~~من بلنهم ~~(2) في م وب : ولا ~~3) الاباق: هرب العبيد وذهابهم: ~~(4) يذكر فى آكتر المصادر باسم الهدهاد وعند حمزة وابن قتيبة ~~باسم هداد. # 5) المعاذب جمع معذية آو عذبة وهى اخرتة التى تحملها النائحة. # () ياسر آنعم (طبرى 684/1) وياسر ينعم (طبرى 910/1) ~~وياسر التعم عند ابن قتيبة وفي لسخة م وب لاتعامه عليهم بما قوى من ملسكهم PageV00P039 ~~============================================================ ~~2 ~~من مزعم(1 ، دعوه ياسر ينعم، لانته رد الملك بعد ما انتقل، ~~فا نعم بذلك وآثقل؛ وكان قد خرج عن آيديهم، وفقد من ~~(2) ~~(3) ~~ي وديهم(2)، وصار إلى سليمان عليه السلام . وغزا المغرب ياسر(2، ~~د(4) ~~و اجتمعت اليه المناسر (4) فنهد بحيش كالنمل ، حتى بلغ وادى الرمل، ~~فيعث جيشا فهلك، ماسلك آحد حيث ms25 سلك؛ وآمر بصنم من نحاس، ~~فكتب عليه ذو نحاس، من حمير بالخط المسند، لا مذهب ~~1: ~~وراتى لأحد؛ ونصب ذلك الصنم آية ، ليكون للظاعن غاية. ثم ~~3 ~~أصاب الزمن ياسرا ، فصادف سنانه كاسرا، وكذلك فعل ربنا ~~بالأم غير مذموم. # 92 ~~ثم ملك بعده شمر ير عش بن آفريقس، عاش ما عاش، وشكا ~~وجمع من أمرهم، وعند حمزة يسمى ناشر ينعم قال : وسمى ينعم لانعامه على ~~الناس بالقيام بأمر الملك ورده ذلك بعد زواله (ص 83)، وهو التعطيل الذى ~~يذكره أبوالعلاء. # (1) مزعم : ويقولون زعم فى غير مزعم آى طمع في غير مطمع ~~(2) من يؤديهم : من يعينهم يقال آداه عليه ، وأدى الرجل أيضا قوى ~~من الاداة وقرئت فى (م) يؤذيهم وفى (ب) يازيهم ~~(3) انظر خبر الغزو فى الطبرى - التاريخ 684/1 ~~(4) المناسر: جمع منسر وهو قطعة من الجيش تمز قدام الجيش الكبير، ~~و المنسر ايضا عدد من الخيل أكثره مائتان PageV00P040 ~~============================================================ ~~الارتعاش، ونهض في جيش لجب، فوطىء العراق وطأة المنجب، ~~(1) ~~واعتزم فى غزو الصين فقال لجيشه: اغد، فاجتاز يمدينة السغد(2)، ~~فافتتحها ونسبت إليه ، والله العالم بما لديه، وهى سمرقند وأصلها ~~-(م) ~~11 01 ~~بالشين ، فنقلت فيما ذكر إلى السين ، ولم يغن عنه ذلك قبألا ، ~~4) س ~~إذلقى من الموت وبالا. فلك بعده ابنه الاقرن(4) وكل ما فى الدنيا ~~درن؛ فلما يزل به آمر الله ترك ما بناه ورفعه، لو نفع غيره ~~الملك نفعه: ~~و (5) ~~1())1 ~~ثم قام ولد الاقرن تبع(2)، وكل الاقيال(1) له تبع ، دوخ ~~سا ~~الآفاق وغزاها ، وأذل الجبابرة وخزاها ، وهو لله ذليل، قام ~~(1) فى (م) فقال اقد. # (2) حمزة الاصفهافى ص84 وابن خلدون 52/2؛ هدم سور مدينة ~~السغد فقيل بعد للمدينة شمركند أى شمرهدمها ثم عربت الكلمة فقيل سمرقند (وربما ~~كان ناظرا إلى أن كند بالفارسية تعنى حفر) وبلاد السغد منطقة فى آسيا الوسطى ~~ممد بين نهرى سيحون وجيحون عند الجغر افيين القدماء آما عند جغرافى ~~المسلمين فتمتد من شرقى بخارى إلى سمرقند (الإصطخرى 316) وهن اليوم ~~چزء من مقاطعة سمزقند : ~~(3) قبال التعل : زمام يكون بين الاصبع ms26 الوسطى والتى تليها . # (4) الاقرن ابن آبى مالك بن شمر عند حمزة (ص 84]) ~~(5) عد حمزة بعد الاقرن ذا جيشان بن الاقرن وقال إنه آوقع بطسم وجديس ~~في اليمامة ثم جاء بعده أخوه تبع. # (6) الأقيال جمع قيل وهو الملك من ملوك حمير يتقيل من قبله من ملوكهم ~~اى يشهه: PageV00P041 ~~============================================================ ~~3 ~~(1)7 . # بصغاره الدليل؛ لبث عشرين سنة غيرغاز، ثم بلغه عن الترك نبأ ~~ا14 (2). # ال وهو على السوء مجاز ، فظعن إليهم على طريق الانبار(2) فاوقع بهم ~~عن غير اعتبار، ثم رجع إلى بلاده : والصين بعد ذلك مت ~~00(3) ~~(1) ~~اعماده، فغزاه غزوة تم رجع، وترك بالتبت(1 بعض مااجمع؛ ~~11 (5) ~~فيقال إنهم يعرفون ذلك(1) إلى اليوم، يخلف بها قوم بعدقوم، ثم ~~(2) ~~حضرته هند الاحامس() ولا بد لانسى من رامس: ~~1) كذلك هو عند ابن قتيبة ص 273 ولم يوضح ما بلغه عنهم . # (2) الانبار (ومعناها الاهراء) كانت على الضفة اليسرى من الفرات ~~تسيطر على إحدى الطرق الممة التى تعبر دجلة. اسسها سابور الاول وسماها ~~ررك سايور، ثم عرفت باسم (5052655ه) ~~(3) تروى كتب التاريخ أنه قدم عليه رسول ملك الهند بالهدايا والتحف ~~فرأى مالم يرمثله فقال : ويحك أكل ما أرى فى بلادكم ؟ فقال : أبيت اللعن أقل ~~ماترى فى بلادنا وآكثره فى بلاد الصين ووصف له بلاد الصين وسعتها وخصبها ~~وكثرة طرفها فآلى بيمين ليغزونها . انظر الطبرى : التاريخ 685/1. # (4) خلف بالتبت اثنى عشر آلف فارس (وقيل غير هذا العدد) من حين ~~و هم يزعمون انهم عرب وخلقهم والوانهم خلق العرب وآلوانها (راجع ياقوت : ~~معجم البلدان، مادة تبت) ~~(5) فى ب: بذلك: ~~(6) يقال لقى هند الاحامس إذامات، وقيل لقى الشدة آو وقع فى الداهية PageV00P042 ~~============================================================ ~~41 (2) ~~ثم قام ولده آسعد(1). فدان له الادنى(2) والابعد، ذلك أبوكرب، ~~د ~~(4 ~~9(4)01 ~~كم راش من فقير() ترب، واتبع آسان(2) آبيه، وسلك طرقه إلى ~~ار. # (5 ~~نحار بيه ، وهو تبع الاوسط، ثقل على حمير وقسط(5)، فكرهت ~~(11- ~~زمانه لما طال، وجسف) عليهم واستطال، فقالت لولده حسان، ~~211 4(8)() ~~ال ورجت منه الاحسان : هل لك فى آن(2) تقتل ms27 (4، آباك، وبجحعلك ~~2 ~~اسا -4132 ~~ملكا يكره شباك(1؟ فلم يجبهم إلى قتل أبيه ، واتقى أن يسفك دما ~~لاقربيه فا لبو اعلى أسعد فقتلوه، إماجاهروه بالنية(10) وإماختلوه. ثم ~~4114* ~~طلبواجبرا (11) قاثما، فرجعو إلى حسان لاثما، فعقدوا له التاج، فلما شمل ~~(1) هو الملقب بتبع الأوسط، وما يذكره آبو العلاء يتفق تماما وما ذكره ~~حزة (ص 84) وابن قتيبة274. # (2) فى ب : الاول: ~~(3) في ب : نفير: ~~(4) الآسان جمع أسين وهو الخلق يقال هو على آسان من أبيه وآسال أى ~~على شمائل من أبيه وعلى أخلاق . # 5) قسط. جار فهو قاسط . # (2) جنف : جار ومال عن الحق، ~~(7) فى ب : هل لك آن. # (8) فيم : نقتل. # (9) الشبا جمع شباة وهى الحد والظرف. # (10) في م وب بالمنية. # (11) الجبر : الملك قال ابن جنى سمى بذلك لا نه يحبر بحوده ، ولم يسمع بالجبر ~~بمعنى الملك إلا فى شعر ابن احمر : وانعم صباحا أيها الجبر. PageV00P043 # ============================================================ ~~أمره الفجاج، لم يترك أحد أممن شرك فى قتل أبيه . إلا قصد وقوده بشر ~~0141) ~~1.04(2)- ~~يخبيه(1)، وكانت حمير أخذت عليه موثقا، لا7 ينزل بهم في طلب الثار ~~() ~~11 14) ~~رهقا، وحسان هذا فيما قيل، وطىءجديس الوطه الثقيل، حتى ~~(510 ~~ال تركها حديثا ، وآصلها الثابت جثييا() . وذلك آن طسما إخوتبها، ~~ه ~~آشدت عليهم تخوبها، وكان لهم ملك محروس، تهدى إليه من قيل ~~ا(2) 11 ~~عشيرها(13 العروس، فنهضت جديس إلى طسم ، حسمت أذواءهم ~~كل الحسم، وقتلت جباره ، فاستعدت طسم حسان فأباره(8، ~~ال وكانت اليمامة يومئذ تدعى جوا، فلقيت من سخط الملك نوا، وكانت ~~[ اار4) ر* ~~فيها امرآة اسمها اليمامة وهى الزرقاء، لبصرها على (ما](5) بعد القاء، ~~د ~~.2 ~~فطلعت يوما في مشترف، ومن قضاء ربنا كل المستطرف، فقالت : ~~لقد جاءتكم حمير، أو سار اليكم الشجر، فقالوا : ما ترين؟ فقالت ~~1) يخبيه : يخمده ويطفته. # (2) ألا فيم وقد سقطت بهم بعدها . # (3) كذلك هو عند قتيبة ص 274 ~~(4) انظر خبر طسم وجديس فى تاريخ الطبرى 771/1 وما بعدها ~~5) جثيث : منتزع من أصوله. # (6) العشير : الزوج. # (7) أبارهم : أهلكهم. # (8) زيادة عن (م) وب. PageV00P044 # ============================================================ ~~ا. # أرى رجلا يريد لكتف أ كلا ، أو ms28 يخصف بالشجر نعلا ؛ وكان ~~حسان أمر جيشه أن يقطع كل رجل منهم شجرة ، فيحملها بين يديه ~~20 ~~5 ~~جنة محتجرة، حاول بذلك التلبيس حتى يبلغ كيده من جد يس. # 1 : ~~(1)5 ~~3 و و 17 س 510 ~~فكذبوا اليمامة بما اخبرت: فصبحتهم الكتائب فهيرت، ~~ال و شميت جو اليمامة باسم المرأة وكرهت حسان الاقيال ، وبدالها ~~(4) ~~(2)53 ~~منه زيال (2)، فاختلفت إلى أخيه عمرو، فسألته من قتله أفظع ( ~~(51 ~~أمر؛ فأجابهم إلى أن (1) يقتل آخاه، فآباث لنفسه شرا وسخاه(5). # 1(4) [1 ~~رد): (4) ~~475 ~~وكان في حمير رجل يعرف بذى رعين(1)، قد(2) جرب كل اتر وعين، ~~فزجر عمرا عن قتل أخيه ، والله العالم بما يخيه (4، فأبى عمرو غير ~~(1) هبرت : قطعت. # (2) الزيال : مصدر زايل آى بارح وفارق: ~~(3) فى الاصل : آفضع. # (4) فى (ب) : فاجابهم ان. # 5) أباث : استخرج واستثار، وفى (ب) فأبات، وسخا النار جعل لها مذهبا ~~تحت القدر والمعنى آنه استثار فى صدره شرا ووسع له فيه مكانا. # (2) انظر تفصيل الخبر عن ذى رعين ومشورته على عمرو "تاريخ الطبرى ~~/914 - 915" وهو من التبابعة كذى نواس وذى چدن وذى يزن وغيرهم ~~ورعين حصن كان له، قاله الجوهرى: ~~(7) فى ب: وقد. # (8) يخيه آى يقصده PageV00P045 ~~============================================================ ~~(1)1 ~~0113 ~~مضاو، والله مصرف القضاء11، فقتل عروحسان، وحب العاجلة ~~2 ~~يغر الإنسان، ففقد عمرو نومه ، ليلته الكاملة ويومه، وكانت ~~24 ~~حمير تزعم فى ذلك الزمان أن من قتل أخاه ،منع نومه وإن توخاه، ~~44 ~~17.4(2)1 ~~فشكاعمرو مالقى من السهاد فا نباه بعض الاشهاد، أنه لا يقدر ~~113) ~~على النوم ، حتى يلتهم غضراء القوم )، الذين بقتل حسان آمروه ، ~~22- ~~أوردوه المأثم فماأصدروه، فأمر الملك مناديا أن يعلن أن الملك يريد ~~ان يعهد غدا عهدا، فاجتمعوا إلى الوصيد3، حشدا حشدا، ~~119 ~~30(5 ~~(5) .10 ~~فام بهم فادخلوا ثبات(15، فلسهم بالصوارم كلس النبات(1) . # اس ~~-4 ~~فلسا دخل ذورعين ذكر الملك بعهده، فا مر با كرامه ورفده؛ ~~بر ~~و ~~واضطرب على غمرو أمره، وهم بالخود هبه وجمره، وضعف عن ~~(1) في ب : القضاء. # (2) الاشهاد : الحاضروت ومفز دها شاهد وشهيد. # (3) يقال ms29 في الدعاء آباد الله خضراءهم ومنهم من يقول غضراءهم أى تعمتهم ~~وخيرهم وقيل إن غضراءهم بمعنى جماعتهم ~~(4) الوصيد : الفناء والعتبة وبيت كالحظيرة من الحجارة فى الجبال . # (ه) ثبات جمع ثبة وهى الجماعة وقال ابن قتيبة انه آمرهم آن يدخلوا خمسة ~~سة وعشرة عشرة (ص 275). # (2) اللس : الأكل، ولست الدابة الحشيش اذا تناولته ونتفته . PageV00P046 # ============================================================ ~~1047 (1- ~~الغزو فهان، وسمى بذلك مو ثبان11، لان الوثوب فى لغتهم القعود ، ~~ده ~~وللبشر نحوس وسعود، وحم القدر، فاذا هو كغيره مبتدر. # (3) ~~4) ~~ثم ولي بعده عبد كلال1 : والله المنفرد بالجلال . وكان فيما ~~1 ~~ذ كر مؤ منا، امن بعيسى صلى الله عليه متيمنا، ثم شجب، ~~(4 ~~فكا نه ما رجب2. # . ~~تم ملك تبع بن حسان، وهو تبع الاصغر آخر من دعى تبعا، ~~فهض إلى الشام متستبعا، فدانت له املاك الشام، وآذعنوا لامره ~~(4 ~~بعد الإحشام ، ونهض اليه من يترب شاك(1، فحكى عن قريظة ~~(1) فى تاريخ الطبرى 917/1 أنه سمى موثبان لانه وثب على أخيه فقتله ~~ال و فى التاج أن الموثبان بلغة حمير الملك إذا قعد ولزم الوثاب أى السرير ولم يغز؛ ~~وذهب حمزة إلى أن عمرا هذا اضطرب عليه بدنه وتواترت علله وأسقامه فكان ~~فيى ييته أبدا على فراشه فاذا رام البروز ركب على نعش وحمل على أكتاف الرجال ~~فسى موثبان وذا الاعواد (ص 84) ~~(2) ذكره حمزة باسم عبيد كلال بن مثوب (87) وذ كر أنه كان يسر دينه ~~ولا يعلنه وكذلك ابن قتيبة ص 275 والطبرى 2881/1 ~~(3) فى ب : المتفرد . # 4) شجب: هلك وعطب. رجب: عظم، ~~5) الإحشام : الاغضاب، والاحشام : خاصة الرجل الذين يغضبون له من ~~عبيد أو آهل: ~~(2) ابن قتيبة ص 276 وليس هناك توضيح لاسباب الشكوى إلا أن اليهود ~~اساءوا الجوار ونقضوا شروطا معينة . PageV00P047 # ============================================================ ~~ل وبنى النضير عملا غير زاك فاعتمد يترب ، فقتل من يهود المفتقر ~~100(1) ~~(24 ~~والمترب فقام إليه رجل منهم قد آسن(1)، وآشبه من التقادم ~~.3) ~~الشن) ، فاخبره آنه لايقدر على إبارة طيبة لانها مهاجر نبى من ~~ال ولد إسماعيل ، ومن ابتغى لها شرا عيل ؛ فسمع ms30 ما قال الرجل غير ~~د. # (4). # لاح، وانصرف إلى صلاح، فكسا البنية(1) ملاء معضدا(5)، ~~(9/4 ~~(1) 87 ~~(2) ~~لا ونحر ستة آلاف() من البدن (2) عددا ، وانطلق إلى الين فدعا ~~أهلها إلى أن يتبعوا (4) دين يهود، وشهد ربك الغيب والشهود . # ر9)2 ~~ثم نزلت به آم اللهيم(6)، فسكن بعدها فى ريم. # ا3 ~~(1) ذكر ابن قتيبة ص 276 أنه قتل منهم ثلاثمائة وخمسين رجلا . # (2) آتت له مائتان وخمسون سنة . (المصدر السابق) . وابن قتيبة يذكر أن ~~الذى كلمه منهم رجل ، وفى الطبرى وغيره آنهما حبران من احبارهم ، قدما له ~~النصيحة وصحباه إلى الين . # (3) الشن : الخلق من كل آنية صنعت من جلد . # 4) البنية : الكمبة وكانوا يدعونها بنية ابراهيم. # 5) معضد : مخطط: ~~(4) فى الاصل الآلف وفى دمه ألف عددا . # (7) البدن : جمع بدنة وهى ناقة أو بقرة تنحر بمكة سميت بذلك لانهم كانوا ~~يسمنونها ~~(8) فى الاصل : يتبع والتصحيح عن 5م، و"ب، . # (9) آم اللهيم : الداهية والحى والمنية ، فهى كنية الموت لا نه يلتهم كل أحد.. # انظر المزصع ص 192 PageV00P048 ~~============================================================ ~~ر ~~411- (2) ~~(1) ~~ثم قال بعده مر ثد(1)، لايدوم للدنيا رشد () تم ملك ~~41 ~~ي(3) ~~وليعة)، فجاءته للحوادث طليعة ، مم ملك آبرهة بن الصباح، ~~ال واى حمى ليس بمباح؛ ثم قام حسان الذى ولده عمرو، وانتشر ~~بعده الامر، وغلب على حمير شتات غمر؛ ووتب3 على الملك ~~(7) ~~المهمل ذو شناتر (1)، فلبس أبواب الخاتر؛ فلما خان وغدر، ~~(7) ~~1 ~~ال وركب من الجهل السدر(2)، قتله الملك ذو نواس، فماوجد لكلمه ~~(9) ~~من أواس (4، وولى بعدقاتله : ومن سلم فان6 القدر خاتله، ~~912 ~~(10)3 ~~5 ~~وانما يخلد إله قديم ، نزل أفره بالجندل وكأنه السديم (10) . # (1) مرند: هو ابن عبد كلال و آخو تبع و بعده تفزق ملت حمير "حمزهص 87"0 ~~(2) هكذا فى الاصل؛ وفى "م، ووب" : ريد. # (3) هو ابن مرثد انظر حمزة (ص 78) وابن قتيبة (276) ~~(4) وصفه حمزة بآنه كان جوادا عالما . المصدر السايق ص 78 ~~(5) في الاصل: ووثبت . # (6) فى م وب : ذو الشناتر ولم يكن من أهل بيت الملك وكان فظا ~~غليظ القلب قتالا .(حمزة ص 88وابن قتيبة ص 276) ~~(7) السدر : قلة الاهتمام ms31 والمبالاة بما يصشع : ~~8) الاواس: الاطباء ج آسية وآس ~~9) فى "1" و ب كان وما هنا هو الصواب: ~~(10) السديم : الضباب، PageV00P049 ~~============================================================ ~~(14 ~~اال وكان ذونواس ماردا، على دين آصحاب السبت حاردا(، ~~د (4) ~~(3) ~~ففر الاخدود ، واضرع الخدود1)، وامر بتحريق أناس ~~(4) ~~ال دانوا بالانجيل وجعلوه كالنبراس، فعمد ذو تعلبان (1)، للحبشة ~~حتى ابان، ما كان من امر الحميرى، لملك من حام قيصرى، فجهز ~~(2) ~~(4)2 ~~إليهم خميسا، اوقد لهم من القتل حميسا(2)، وانهزم ذو نواس ~~حى جاء البحر بفرسه فدخل فيه خوفا من ملتمسه، فكان آخر ~~العهد يه، والله العالم بمستقره ومذهبه. # (1) حارد : غضبان . # (2) أضرع الخدود : يقال خدضارع أى متخشع و أضرعه جعله يتصدى ~~له خاشعا. # (3) هم نصارى نجران ، كما فى كتب التاريخ العربية، ورسالة شمعون البيت ~~ارشامى الذى كان فى الحيرة عندئذ وسمع الخبر من بعض الهاربين، ولسكن ~~الاسباب التى دعت ذا نواس إلى اضطهادهم ثم تدخل الحبشة فى آمر الين) ~~مختلف فيها، ولعل للتنافس التجارى بين الفرس والروم حينئذ يدا فى مهاجمة ~~اللاحباش لليمن ~~(4) فى الطبرى أن أسمه دوس ذو تعلبان 928/1 وقد قزإلى قيصر الروم ~~وكان حينئذ يوسلينوس ذاهد[ فأمر هذا ملك الحبشة أن ينتصر لمسيحى نجران ~~ال وكان ملك الحبشة يسمى آليسباس 555555ل أو آلصبان وما ذكره أبو العلاء ~~من ذهايه إلى الحبشة يتفق وما ذكره ابن قتيبة ص 277. # (6) ذو النواس فى "م، ~~(5) الحيس : التنور PageV00P050 ~~============================================================ ~~(3) . # (2) (1) . # اا وملك بعده ذو جدن (1). وكم :1 ابخذ من قصر وفدن() ، ~~(ه ~~فلما أرهقته الحبشة بالسيف (4) ، صنع كما صنم ذو نواس ~~(41 ~~د اسيف ~~فهذه ملوك حمير نزل بها الحين، فمارات منهم عين. # ثم استولت الحبشة على صنعاء، فرعوا الين إذلا رعاء . # (2) ~~1(7)9 ~~وقام منهم آرياط(2) باديا، وقتله أبرهة (2) حنقا صاديا، وعمد إلى ~~البيت بالفيل ، فكان الله بهلا كه أنجح كفيل . # 8 ~~ثم ولى بعده يكسوم (4)، وكل للحوادث يسوم ، حتى إذا ~~(9 ~~في وجاء مسروق (2)، إذاهو بموت مطروق. رماه بالسهم- ~~(1) ذو جدن اسمه علس بن الحارث؛ المرصع ص 70 وهو عند الطبرى ~~شاعر، وأورد له صاحب اجهرة قصيدة (ص ms32 137 ط. بولاق) وما ذكره ~~أبو العلاء يتفق ورواية حمزة وابن قتيبة . # (2) كم فى وب،: ~~(3) الفدن: القصر المشيد. # (4) السيف : شاطىء البحر، وهو هنا تهامة الين ~~(5) أى أنه التجأ إلى البحر واقتحمه (حمزة ص 89) ~~(2) تولى آمر الين سنة 525 ب 0 م. # 7) ابرهة 547 - 570م. # (8) يكسوم 570- 572م. # 9) مسروق : 573 575م. PageV00P051 # ============================================================ ~~(1)5 ~~الفارسي(1) . فإذا هو للهلكى يبى(1) ، واستولى على الين سيف، ~~1102 ~~ولن (1 يسلم جبل ولا خيف، فاستخدم من الحبشة قوما، ~~4 ~~وخلا من الحشم يوما، فرموه بحرابهم فقتلوه 3 - حقدوا عليه ~~ما صنع فبتلوه، وهل يخلد أحد من البشر، أو ينجو الخير من ~~5 ~~الشر؟ إن الله حكم بالفتاء بعد إطالة النصب والعناء ~~وأما أرض الشام فأول من ملكها من العرب سليح (4) ، ~~د1)ا ~~وكل من القدر خائف مليح (6) . وكان أول ملوكها النعمان بن ~~عمرو، فما ثبت له من امر. # م ملك بعده ابنه مالك، وهو فى مسلك آبيه سالك. ثم ملك ~~1 ~~عمرو بن مالك ، وإلى زوال كل الممالك ، إلا ملك الخلاق ~~فإنه لا يزول، ~~(1) هو وهرز وقد ومى مسروقا بسبم مسموم ، وأصبح عاملا للفرس ~~على الين 597 ب. م. # (2) سى: مثل: ~~(3) ولم فى "م" ~~(4) كان سيف قد اتخذ من بقايا الحبشة خدما فحلوا به يوما فى متصيد له ~~فزر قوه بحزابهم فقتلوه وهربوا في رموس الجبال (حمزة، ص 90 وابن قتيبة ~~ص 278) ~~(5) هو كذلك عند ابن قتيبة ص 278 والمسعودى 230/1. # (2) مليح : خائف، حذر. # (7) الخالق فى "م": PageV00P052 ~~============================================================ ~~س ~~رل ~~ال ولما خرج عمرو بن عامر() ، من مارب حذار السيل الغامر، ~~13 ~~(2) ~~وجه ثلاثة(1) من بنيه روادا، آمل آن يراهم عوادا، فمضت ~~الثلاثة ومعها جماعة، ولكل فى الخير طماعة، فهلك أبوهم عمرو، ~~2 ~~قبل أن يردعليه منهم أمر. وخلفه ابنه تعلبة، ولامر الله الغلبة؛ ~~1-0(4)96 ~~وكانت الاسد (2) قد نزلت بلاد عك، تلتمس بها إماطة الشك ، ~~(4 ~~وكان لعك ملك يعرف بسملقة 3 فعمد له جذع بن سنان ~~الاسدى بشر فعلقه، وقتلت الاسد عكا، وأخذت مالا غير ~~مزكى وخرجت عك هاربة، ms33 تجوب الأرض الواسعة ضاربة ، ~~ر سح ~~2 ~~(4 ~~فكره ثعلبة بن عمرو، ما لقيت عك من سوء القمر(1). فخلف ~~أنه لا يقيم، فارتحل والملك عقيم ، حتى نزل تهامة بمن معه، ~~فقاتل جرهم بمن جمعه ، فغلبها على البيت ، ولا بد لحى من ~~مضرع ميت، فلبث خزاعة بأرض الحرم، وهى أهل ملك ~~(1) انفرد ابن قتيبة بايراد هذا الخبر تفصيلا (ص 279). وعمزو بن ~~عامر هو الملقب بمزيقياه وقد خرج من اليمن في ولده وقرابته ومن تبعه ~~من الازد: ~~2) هم الحارث ومالك وحارثة (المصدر السابق)؛ فاما الرواد فانهم. # جماعة آخرون غير الابناء الثلاثة: ~~(3) هكذا كتبت فى الاصل وحقها أن تكتب الازد . # (4) فى كتاب المعارف (ط. مصر 1934) ورد هذا الاسم: سلبقه : ~~5) القمر: الغلبة والمخادعة PageV00P053 ~~============================================================ ~~(1) ا1 ~~وكرم، حتى جاء قصى1 بن كلاب ، فجمع قريشا من (1) السهل ~~واللآب(2). وغلب خزاعة على الملك، وما آنقذه ما فعل ~~من الهلك . # و قدمت غسان وهى إخوة خزاعة أرض الشام فغلبت عليها ~~13) 3 ~~ال من سبقها ، ولما شاء الله تعالى أوبقها(1 . وملوكها المذكورون ~~01(4) ~~أولهم الحارث الاكبر2)، لحق بمن مضى فصار يغتبر. بعد مسا ~~و9 ~~اضطهدوارتقى، وحرق العرب فدعى تحرقا، وكان يكنى أبا شمر ~~وكم قتل من شجاع ذمر(4). # 9 ~~د ~~وابنه الحارث، ورثه منه وارث. ألحق بملك الحيرة ~~(1) في نسختىم وب: بين، والذى عند ابن قتيبة آنه جمع قريشا ~~وكانت فى الاطراف والجوانب فسمى بجمعا (279) ~~(2) اللاب : جمع لابة وهى الحرة: ~~(3) أوبقها : أهلكها. # (4) يعد أبو العلاء ثلاثة ملوك متتابعين من غسان، كل واحد منهم پسمى ~~الحارث وهو فى هذا يعتمد على ما ورد عند ابن قتيبة ص 280 ومابعدها آكثر ~~ما يعتمد على روايات غيره من المؤرخين الذين يختلفون كثيرا في امراء غسان ~~ال ومدد حكهم؛ وقد عد حمزة الأصفهانى منهم ملوكا كثيرين، وتشكك الاءستاذ ~~ن ولدكه فى قيمة هذا الذى ذكره حمزة (راجع أمراء غسان ترجمة الجوزى وزريق ~~ط: بيروت 1933) ~~(5) الذمر : الشجاع الظريف المعوان ~~(6) هو المنذر بن ماء السماء وكانت المعركة بينهما في شهر حزيران سنة 4 55 عح PageV00P054 ~~============================================================ ~~92 ms34 ~~15 ~~عقوبة آلية، والحارث هو آبو حليمة، ضرب به المثل ~~(4) ~~ضارب ليس بغر، فقال مايوم حليمة ( بسر، يعنى اليوم ~~1 ~~الذى قتل فيه آبناء الحارث من بعد جلاد، ورمى المنذر بن ماو ~~()2 ~~السماء بالنآد (1) ، وكان سار غازيا أرض الشآم ، فى مائة ألف ~~43 ~~تعصف بكل خشام3 فجهز إليه الحارث مائة غلام ، حيلة على ~~المنذر من غير ملام . وأمرهم أن يخبروه، أنهم قدمواعليه كى ~~ينصروه. فكانوا وفد هلكة، انتزعوه تاج المملكة ~~3ر) ~~وفى تلك الواقعة قصد الحارث زياد(2)، فسأله فى أسرى ~~حويرى الأستاذ نولدكه أن الامير الغسابى حينئذ كان الحارث بن أبى شمر، ~~ال وقد حدثت المعركة بالقرب من الحيار وهى التى يسميها الحارث بن حلزة فى ~~معلقته يوم الحيارين، وقد رجح الاستاذ نولدكه أنهاهى يوم حليمة (أمراء ~~غسان ص 19) ~~(1) قرى* فى م وب: ضرب بها. # (2) انظرفيما يتعلق بهذا المثل (مجمع الأمثال 189/2) وهو يضرب فى كل ~~أمر متعالم مشهور وقد ذكز خبر المائة غلام الذين أرسلهم الحارث فاختالوا ~~على المثذر وقتلوه وكذلك ابن قتيبة ص 280 ، أما الأستاذ تولد كه فيرجح آن ~~حليمة اسم مكان لا اسم امرأة (أمراء غسان ص 19) ~~(3) الناد : الداهية . # (4) الخشام : العظيم من الجبال ~~(5) كان فيهم لبيد الشاعر وهو يومئذ غلام (ابن قتيبة ص 280) ~~(6) هو النابغة الذبيانى، وقد ذكر هذه الوفادة للسؤال فى الا سرى ابن ~~قتيبة (ص 280) واتظز شعراء النصرانية 152-1 PageV00P055 ~~============================================================ ~~4 ~~أسد وعليهم الصفاد، فأطلقهم للنابغة إكراما، فبلغ من بقاء ~~3مج1 ~~الآحدوثة مرآما ، وسأله علقمة فى شاس(1) ، وقال بيتا غبر فى ~~(2) ~~الناس ؛ وكم قيل فى الحارث من بيت (1) مروى(1، بنى على ~~الروى. وهو ابن مارية التى ذكر فى المثل قرطاها (11)، ما خطاه ~~التلف ولا خطاها. # ال وابنه الحارث الأصغر ملك فخلف آبامه، ثم أذلت الايام ~~اباءه - هؤلاء ثلاثة آملاك بعضهم من ولد بعض، تساوت ~~أسماؤهم ولم تمض، فأما الشخوص فانها غايبة ، والانفس إلى ~~ربها ايبه. # (1) انظر ديوان علقمة ط . الجزائر، القصيدة الأولى وكذلك المفضليات ~~تحقيق وشرح شاكر وهارون 190/2 وفى ديوان علقمة ص .، تفصيل ms35 ~~لأسر شأس . ولعل البيت الذى يعنيه ابو العلاء هو قول علقمة : ~~وفى كل حى قد خبطت بنعمة فق اشأس من نداك ذتوب، ~~إذ أنه حين بلغ إلى هذا البيت قال له الملك أى والله وأذنبه ، ثم آطلق له ~~شآسا وآطلق من آجله آسرى قومه . # (2) في م : ييت شعز. # (3) فى م وب : او شعز بنى. # (4) مارية بنت عمرو بن جفنة وقيل بنت ظالم بن وهب أخت هند الهنود أمرأة ~~حجرآكل المرار، يقال انها أهدت الى الكعبة قرطيها وعليهما درتان كبيضتى الجمام ؛ ~~ورووا أنه كان فى قرطها مائتا دينار ولذلك يقال فى المثل خذه ولو يقرطى ~~ما رية أى لا تدعه يفوتك بأى ثمن. انظر بحمع الامثال 01/1* ويرى الاستاذ ~~قولدكه أن مارية شخصية خرافية دامراء قسان حاشية زقم 64 /24 . PageV00P056 # ============================================================ ~~16 ~~ومنهم النعمان بن الحارث، آمل النابغة له رجوعا (11، ووجد ~~(39 ~~ا(4) ~~بموته مفجوعا(1)، وهوأبو حجر الذى آب بالعين الجلية مصلوه ~~0 ~~ال وغادروه بالجولان وقد ملوه ، فدعا الذبيانى لقبره آن يسقى وابلا ~~5،3 ~~4)2 ~~1(و) ~~(9 ~~هتانا(1)، فينبت(7 زهرا وحوذانا (2). وذلك لعمرى جهد مقل ، ~~52 ~~ال ولا موئل من السقطة لكل مستقل. # (1) إشارة إلى قوله فيه (انظر العقد الثمين ط . آوروبة ص 20) ~~ان يرجع التعمان تفرج ونبهتج ويأت معدا ملكها وربيعها ~~(2) أظهر تفجعه فى قصيدته التى مطلعها (القصيدة رقم (2 فى العقد الثمين ~~وص 698 من شعراء النصرانية): ~~دعاك الهوى واستجهلتك المنازل وكيف تصابى المزء والشيب شامل ~~(3) من قول النابغة فى القصيدة نفسها : ~~فأب مصلوه بعين جلية وغودر بالجولان حزم ونائل ~~آب مصلوه اى قدم آول قادم يخبر بموته ولم يتبينوه ولم يحققوه، ثم جاه ~~المصلون وهم الذين جاموا بعد الخبر الاول، بعين جلية آى بخبر متواتر صادق ~~يوكد موته . وذهب أبو عبيدة إنى آن مصلوه هم الرهبان وأهل الدين منهم ~~وبعين جلية آى علموا آنه دفن، وملوه : واروه الترب. # (4) اشارة إلى قول النابغة : ~~ال ست الغيث قبرا بين بصرى وجاسم بغيث من الوسمى قطر ووابل ~~ولا زال ريحان ومسك ms36 وعنبر على منتهاه ديمة وهواطل ~~وينبت حوذانا وعوفا منورا سأتبعه من خير ما قال قائل ~~(5) في الاصل : فثبتت . # (6) الحوذان :141661000806 جمع حوذانة. قال الآزهرى ~~رايتها فى رياض الصمان وقيعانها ولها نور أصفر ورائحة ظيبة PageV00P057 ~~============================================================ ~~3 ~~(9)11 ~~ال رمن ولده النعمان سميه وعمرو، جرت فى الكؤوس هما ~~الخر، فكلاهما سكن رمسا، فما شعر مصبح أين أمسى. # ل و من غسان عمرو بن الحارث الذى أقر النابغة بالنعمة له ولا بيه(2)، ~~(2)6 ~~وكان لمدحه يجتبيه1. # ا4 ا(4) ~~الومنهم الايهم آبو جبلة ، أون فى الملك الآيلة(2)، مم احتسى ~~93 ~~الموت وتجرعه، وعلاه القدر وتفرعه(5). وابنه جبلة آسلم ~~~~(1) ~~متحنفا، ثم لحق بالروم آنفا، ونباه1) معروف، ومن الذى ~~عذته الصروف؟ # فهذه ملوك غسان، تبعوا من الموتى الآسان، فكلهم حديث، ~~محكى ، والله العالم من الزكى. # (1) فى الأصل : لهم . # (2) اشارة إلى قول النابغة (شعراء التصرانية 45/1* وابن قتيبة ص 281) ~~عل لعمرو نعمة بعد نعمة لوالده ليست بذات عقارب ~~أى على له نعمة حديثة بعد نعمة قديمة لوالده لم يكدرها من ولا أذى . # 3) يحتبيه : يقربه ويفضله. # (4) الابلة : العاهة والمضرة: ~~(5) تفزعه : علاه وفاقه : ~~(6) انظر تفصيل الخبر فى شروح سقط الزند، القسم الأول ط . دارالكتب ~~المصرية، ص 297 - 302. PageV00P058 # ============================================================ ~~.7 ~~(1) ~~ملوك الحيرة(1) : اولهم(1) مالك بن فهم الازدى، وطالم ~~عير به الندى. ثم أصابه للقدرسهم3)، فما لحقه من الناس وهم. # (د سا ~~.6 ~~ثم ولده جذيمة ()، والمنية له وذيمة () ؛ كان يقيم بالانبار ~~(2) ~~2 ~~ال زمانا ، ويلم بالحيرة أوانا . وكان لاينادم أحدا إلا الفرقدين(1) ، ~~2) سرا. # تكبرا عن بحالسة أناس فى الأبردين(4). وكانت أخته تذعى أم ~~عرو، وكان آقرب الحشم اليه عدى بن نصر، فثمل فيما روى، ~~ال و ذلك أنه من الراح روى ؛ فيقال إنه زوج آخته عديا، فباتت فى ~~(1) الحيرة (واسمها بالسريانية حرتا) أسست سنة 240 ب . م على شكل ~~قصور متفرقة عن بعضها ، وقد ظلت عاصمة للناذرة حتى افتتحها خالد بن الوليد ~~سنة 634 ب .م. وأسست الكوفة على مقربة منها فانتقل اليها سكان الحيرة ولم ~~يبق منها اليوم الا أخربة ms37 قليلة . # (2) يتفق أبو العلاء فيما يذكره عن ملوك الحيرة وترتيهم مع ما ذكره ابن ~~ى ~~قتيبة ص 281 وما بعدها. # 3) فى "م" : فهد . # (4) رماه سليم ين مالك رمية بالنبل وهو لا يعرفه (حمزة ص 64) . # (5) كان جذيمة ثاقب الرآى بعيد المغار شديد النكاية ظاهر الحزم واستولى ~~على السواد بين الحيرة والانبار (حمزة ص 64). # (6) وذيمة من آوذم الشىء آوجبه؛ والوذيمة : الهدية ~~(7) كان يشرب كأسا ويصب لهما فى الأرض كأسين وكان يقول إن ~~الملك لا يليق به آن ينادم آحدا من الناس للان منادمة الناس جرآة عليه ~~(شروح سقط الزند، القسم الثاتى ص 488): ~~(8) الابردان: الغداة والعشى ، وقيل الظل والفىء. PageV00P059 # ============================================================ ~~تلك الليلة هديا (1). فلما أصبح جذيمة خبر، فندم بعد ما حبر(2). # (2) ~~ه ~~0(1 ~~22 ~~ال و ساء على عدى خلقة فامريه أن تضرب عنقه. وولدت اخته ~~(3) ~~1 ~~عمرو بن عدى، فكرم عند الخال الاسدى. فلماصارغلاما يفعة(1، ~~ورجا به الاهل المنفعة، ركب خاله فى صيد، وسار عمرو سيرآ غير ~~رويد؛ فضل في بلاد الله الواسعة، وغبر مع الوحش الراتعة. # و ~~فرده إلى آهله، من بعد ما ضرب في جهله، ندمانا جذيمة عقيل ~~ال ومالك، فأتيا به والشعر فى الوجه حالك، فقال جذيمة : فعلتما خيرا ~~فاحتكما، فاختارا منادمة الملك ماسلما . فنادماه أربعين سنة. ماردا ~~11 (4) ~~عليه أحاديثهما(2) الحسنة ثم خدعته الزباء، وقدشهرت عنه الانباء. # 01(5)10 ~~ال وملك بعده عمرو، وفرط من قصير أمر. فيقال(5) إن عمرا ~~اما ~~هو الذى بى الحيرة وخطها، ودامت المملكة له ، ثم أشطها عنه ~~قدر اماته، فندم على نسك فاته. # (1) الهدى: العروس. انظر القصة فى الأغانى ط. بولاق ج73-72/14 ~~و الطبرى ا/750- 757. وخبره مع الزباء: الطبرى 757/1 768. # (2) فى الاصل: خير. # (3) يقال غلام يافع ويفعة وآفعة: شاب. # (4) فى م: آحاديثه. # (ه) فى ب : فقال: PageV00P060 ~~============================================================ ~~1 ~~941.ددر1) ~~ال وملك بعده امرؤ القيس ابنه ، ولا يعجل افينا افنه(1. ويقال ~~ال بل ملك بعدعمرو ابنه الحارث محرق، وكل ملك إلا ملك الصمدر ~~. # هتهرى ~~(4) 6 ~~وملك بعد امزىء القيس ابنه النعمان الاكبر(1)، بنى الخورنق ~~ال وفى الدهر عبر. ms38 ونظريوما وقد فكر، إلى الخورنق وملك ~~استكثر، فقال : كل ما أرى إلى فناء() 1 قالوا نعم من بعد عناء. # فخلع نفسه من الملكة، وطلب وجه ربه قبل الهلكة(1)، وقد ~~(1) الأفين : الضعيف الرأى، الناقص العقل ؛ والأفن ضعف الرأى ~~ونقص العقل: ~~2) ملك نحو سنة 290 - 430 م. # (3) هذا السؤال نفسه عند ابن قتيبة ص 282: ~~(4) قال حمزة الاصفهانى (ص 68) " فلما أتى إلى الملك النعمان ثلاثون سنة ~~علا مجلسه على الخورنق وآشرف منه إلى النجف وما يليه من النخل والبساتين ~~ال و الجنان والانهار مما يلى المغزب وعلى الفرات ما يلى المشرق فأعجبه ما رأى في ~~البر من الخضرة والنور والانهار الجارية ولقاط الكماة ورعى الابل وصيد ~~الظباء والارانب وفى الفرات من الملاحين والغواصين وصياد السمك وفى الحيرة ~~من الأموال والخول ومن يموج فيها من رعيته ففكر وقال فى نفسه أى درك فى ~~هذا الذى قد ملكته اليوم ويملكه غدا غيرى. فبعث إلى حجابه ونحاهم عن ~~بابه قلما جن الليل التحف بكساء وساح فى الأرض فلم يره أحد.، ويفهم مما ~~ذكره حمزة آن النعمان زهد فى الدتيا بعد تآمل منه، أماالطبرى 854/1 فيعزو ~~الانقلاب فى حياته إلى تأ ثير أحد النساك ويخبرنا المؤرخ كوزماس انديكو بليست PageV00P061 ~~============================================================ ~~(1)2 ~~2 ~~ذكر ذلك عدئ بن زيد(1)، وكل يرسف من الزمن فى قيد . # (4) : ~~ال ولى بعده أخوه المنذر(2)، وكلنا من الله حذر، وأمه ماء ~~السماء(6)، لم تنج بطهارة الأسماء . فسار المنذر إلى الشام فقتله ~~1001(4) 11 ~~فسان. وملك ابنه المنذر وفى إساءة الزمن لإحسان، وسار المنذر طالبا ~~4 ~~4 ~~ثارا بيه ، فلقى من الحارث، نبا فى الزمن جد كارث (4)، وقتل وهو ~~(5) .32 ~~للثأر باغ ، وذلك فى عين أباغ(5). # ان النعمان غضب لتنصر بنى قومه على يد سمعان العمودى فتمثل له القديس ~~ال اسمعان فى الحلم ووبخه على ما فعل فندم النعمان على ذلك وآراد أن يتنصر لولا أنه ~~كان يخاف سطوة ملك العجم وقد سمع كوزماس هذا الخبر من آحد قواد النعمان ~~المسمى آنطيوخس بن سالم (راجع الآب ms39 شيخو : التصرانية وآدابها بين عرب ~~الجاهلية القسم الأول ص 82): ~~(1) اشارة إلى قول عدى "الأغانى 36/2،. # ال و تذكر رب الخورنق إذ أه رف يوما وللهدى تفكير ~~سره ماله وكثرة ما لك والبحر معرضا والسدير ~~فارعوى قلبه فقال وما غب طة حى إلى الممات يصير ~~(2) ملك حسب تحقيق الأب شيخو من 513 -- 64ه إلا آنه جعل بينه ~~وبين النعمان الأعور ستة ملوك حكموا من 418 - 513 ~~3) اسمها ماوية بنت عوف بن جشم من النمر بن قاسظ، سميت ماء السماء ~~لجمالها وحسنها وقيل كانت تسمى ماء السماوة . حمزة ص 70 وابن قتيبة 223 ~~واللسان مادة سما،. والمنذر ابنها قتل في يوم حليمة. # (4) كارث : سيء شديد شاق. # (5) عين أباغ لا تبعد كثير اعن الحيرة وامراء غسان ص 20 حاشية 54، = PageV00P062 ~~============================================================ ~~3) ~~وملك أخوه عمرو بن هند (1)، فما اعتصم بحبل ولا فند(1). # 04 ~~سماه ~~و قتله بأمر الله ابن كلثوم، آثم آو ليس هو بمأ ثوم . # ثم ملك النعمان بن المنذر ، وكان فى حزمه غير معذر. وكان ~~الذى عنى به عند كسرى، حتى ولاه، وترك إخوته وماابتلاه، ~~(4) ~~الشاعر عدى بن زيد، فجعله بعد فى قيد(2)، وهلك فى السجن عدى، ~~40 ~~ال ولاأحد فى الدنيا مفدى، فوشى بالنعمان ولدعدى، زيد(2)، حى ~~د ~~اصابه من كسرى كيد؛ وطرح ابوقابوس، فى بيت الفيلة ليلق ~~و1 ~~البوس، وفى ملك آل المنذر ، وليس القدر من ذلك بمعتذر. # حوالماك الغسانى الذى حارب فيها حسب تحقيق الاستاذ نولدكه هو المنذربن الحارث ~~وقد انتصر على الأمير اللخمى قابوس فى يوم الصعود 40 آيار سنة 580م ~~المصدر السايق ص 25": ~~(1) ملك من 562 - 74ه حسبما يرى الآب شيخو وهذا لا يتفق وكون ~~عين أباغ حدثت فى حكم من سبقه ، لأن الأب شيخو عده بعد المنذر بن ~~0 ~~ماء السماء مياشرة. # (2) الفند : الشمراخ العظيم من الجبل: ~~(3) استشار كسرى عدى بن زيد فيمن يوليه من أبناء المنذر وكانوا فيما ~~يقال ثلاثة عشر ، فكان هوى عدى مع النعمان دون سائر اخوته وقد أوصاه أن ~~يظهر آمام كسرى بغير ما ms40 أوصى به إخوته فاعجب به كسرى وولاه آمر الحيرة ~~غير آن آحد حساد عدى أوغر عليه صدر التعمان فخبسه ومات فى الحخبس دانظر ~~تفصيل الخبر فى الأغانى 24/2 - 28" . # (4)(انظر الأغالى * (ص 28- 41) فى تدبير زيد حتى تسبب بالقضاء ~~على النعمان وفى (م) و(ب) : ولد عدى بن زيد،: PageV00P063 ~~============================================================ ~~(9) ~~وجعل كسرى على الحيرة إياس بن قبيصة(1)، وجاء الاسلام ~~1 ( 44 ~~ال (4)1ا ~~فرفع النقيصة، وهلك فى عين التمر(2) إياس، ورثاه زيد الخيل ~~إذ جمعهما نحاس(1) ، كلاهما فى طىء نسبه ، ولا يخلد حسيبا ~~ملوك فارس: وأمرها قديم ، لقد فرى منها الأديم، داراهدمة ~~(1) اياش بن قبيصة (612م) من آشراف طىء وفصحائها المشهورين، ~~اقطعه كسرى آيرويز ثلاثين قرية على شاطىء الفرات وولاه على عين التر وما ~~والاها إلى الحيرة وقد حارب مع الفرس فى ذى قار وأقام فى ولاية الحيرة ~~تسع سنين وفى الثامنة منها كانت البعثة (شعراء النصرانية 135/1) وقيل كان ~~مبعث الرسول صلى الله عليه وسلم لسنة وستة أشهر من امارته على الخيرة. # (حزة ص 74) ~~(2) عين التمر : بلدة قريبة من الأنبار غربى الكوقة، قتحها المسلمون عنوة ~~عل يد خالد بن الوليد سنة 13ه . وقد سقط في (ب) "فى عين التر". # (3) زيد الخيل : قدم على الرسول سلة *ه فى وفد طى. فاسلموا وآسلم ~~زيد و آثنى عليه الرسول وسماه زيد الخير وف عودته مرض بالحى فات (سيرة ~~ابن هشام ص 947 ط فستنقلد 1804) وعلى حسب هذا الخبر لا يمكن أن يكون ~~ال رثى إياس بن قبيصة لأن إياسا شهد فتح خالد للحيرة، غير آن بعض الروايات ~~تذهب إلى أنه توفى فى خلافة عمز وهذا يتلاءم وما يقوله آبو العلاء (انظر ترجمته ~~فى الاغانى 47/16-58 والخزانة 448/2). # (4) النحاس (مثلثة) : الأصل والطبيعة. PageV00P064 # ============================================================ ~~(4) ~~الاسكندر(1) ، فاذا دم الملك هدر(2) ثم قامت بعده ملوك ~~. # :(4) ~~(4) ~~الطوائف(2)، والبشر من مولود وسائف(2). فلما انقضى زمانهم ~~(5)2 ~~خلف على المعلكة اردشير(5)، وهو برد المملكة إلى الفرس بشير؛ ~~..11(7)4(51 ~~3(2) ~~ثم هلك وقام سابور(2)، ويطبمك إتاه (1) النخل المأبور. ثمقام ~~(ه ~~و1 ~~و(218*:11 ~~11 ~~معركة ازبلا ms41 سنة 241. # (2) هدر: باطل. # (3) ملوك الطوائف هم ملوك الدولة الفرتية آو الأسرة الأشكانية. # (4) سائف : هالك ومنه السواف وهو الموت . وفي (م) قرئت : وسالف ~~(5) كان اردشير616665ه 226- 240 سديدا رشيدا رموفا بالرعية ~~شديدا على الظلمة محبا للاصلاح حريصا على العمارة راسخا فى الحكمة (انظر ~~تاريخ ملوك الفرس للتعالبى ط . باريس ص 481) وقد استولى على آرمينية وأعاد ~~دين زرواستر وقوى الجيش: ~~(2) سابور بن آردشير (240 - 271) كان يشبه أباه فى الحرص على مصالح ~~الكافة وفى زمنه فتحت نصيبين واستولى الفرس على ماوراء الفزات حتى انطاكية، ~~وأسر فالريان الامبراطور الرومانى (الثعالبى ص 487): ~~(ل) الاتاء الغلة ، وحمل النخل تقول منه أتت الشجرة والنخلة تآتوا أتوا ~~ال وإتاء طلع ثمرها آو كثر حملها، والنخل المأ بور : المصلح آو الملقح. # (8) هرمز: (271- 272) يسمى البطل لشدة بأسه وشدة مراسه، سلك ~~مسلك ابيه وجده فى العدل (الثعالبى ص 499) ~~(9) بهرام بن هرمز (27a - 272) كان على اقتبال شبابه موصوفا بالحلم ~~والتؤدة والوقار فاستشر به الناس ورجو نمى أيامه وبركة ملكه (المصدر السابق ~~ص500). وبهرام من آسماء المريخ وهو يقابل 185 عند الرومان: PageV00P065 ~~============================================================ ~~100(7) ~~فما وجد له من صريخ؛ وكذلك بهرام الثانى(1)، نظرت إليه توب ~~(3) ~~(3) ~~(4)0 ~~روانى . وقام بهرام الثالث، والزمن إذا سر مالث (4).ثم ~~ه) ~~1.(ى ~~قام ملك يوسى، ويقال إن سمته نرسى. ثم خلف هرمز ثان ~~4 ~~(7)17 ~~واى ملك ليس بفان؟ فهلك وترك سابور حملا، ولقى بعده الملك ~~48 ~~.4 ~~خبلا، وولد سابور ذو الا كتاف، وانباؤه غير خواف؛ ~~(1) بهرام الثانى بن بهرام (275-282) يقال له بهرام الصلف لتسكبره ~~وتجبره وكان قظأ غليظ القلب شديد التيه والعجب (المصدر نفسه ص503) ~~(2) النوب الروانى فى (ب) ونوب الروانى فى (م): ~~(3) بهرام الثالث: لم يطل به الملك أكثر من أربعة أشهر (الثعالبى ص 507). # (4) مالث : اى يعد عدة ولا ينوى الوفاء بها. # (5) ترسى بن بهزام (293 - 302) أقام في الملك تسع سنين وكان عادلا ~~(الثعالى ص 508)، غلبه الروم سنة 297 واقتطعوا خمس مقاطعات من الدولة ~~الفارسية (59265: ص 441 - 442). # (6) هر مز بن نرسي كان كبهرام الثانى فى الفظاظة ms42 ووعورة الجانب حتى توج ~~فاستحال شره خيرا وملا الأرض عدلا (الثعالبى ص 510): ~~) الملك بعده فى (ب) ~~(8) سابور ذو الاكتاف (309 - 370) : استعاد الولايات التى آخذها ~~الروم آيام نرسى سنة 363 وفى زمنه حمل يوليان على الامبراطورية الفارسية. # وقد أوقع بالعرب وهاجم البحرين وهجر واليمامة وقبائل بكر وتغلب ونزع ~~67،6eأكتاف آلاف من العرب فسمى ذا الاكتاف (انظر الثعالبى ص 513 و ~~ص444 وما بعدها) . وقيل دعى بذى الاكتاف لا نه كان مشتهرا بعلم الكتف ~~(المرصع ص 29): PageV00P066 ~~============================================================ ~~10.(1) ~~43)2 ~~و قام بعده اردشير فاشار به إلي المنية مشير؛ تم قام سابور ~~(3) 2 ~~فعدل فى الرعية ، لو كانت نفسه غير نعية؛ ثم قام بهرام(1) بن ~~440 ~~س0 ~~سابور فكان من ذهب خلفا، ولكنه لقى تلفا، تم قام ~~1 ~~130 ~~51) سا: ~~13 ~~يزدجرد(4) وكان فيما ذ كرت الفرس جافيا عليها متكبرا ، ولايغفل ~~قدر اللهمتجبرا، فرمحه -فيماقيل فرس، فانتقض ذلك المرس: ~~ثم قام بعده ابنه بهرام جور11، وهل فى الأرض ملك لايحور؟ # إن الله جعل الظلم غريزة فى الإنس ، وسلطهم على كل جنس : ~~~~(1)أرد شير بن هر مز (379 - 283) آساء إلى المرازبة والاعيان فخلعوه. # (الثعالبى ص 502). # (2) سابور بن سابور: (383 - 388) قتل وهو يتصيد إذ سقطت عليه ~~الخيمة وضربت رآسه بعمود قتدخته (الثعالبى ص 535): ~~(3) بهرام بن سابور (388 - 499) عدل فى الرعية ثم أنكرت عليه ~~العامة بعض أموره فثارت عليه (المصدر السابق ص 535). # (4) سقطت "قام، فى ب. # (5) يزدجرد (399-420) يقال له الاثيم وكان نهاية فى الشراسة والشكاسة ~~وغاية فى التجبر والتكبر وسفك الدماء (المصدر السابق ص 537) وقصة رح ~~القرس له (ص 548) ~~(6) بهرام جوز (420 440) تربى بين المناذرة على الصيد والفروسية ~~وكان جامعا للآداب ولم يكن الفرس يريدون توليته ولما ملك فرح به العرب . # سا PageV00P067 ~~============================================================ ~~. # 2 ز (3) ~~انوشروان، كان قصره من بعد القصر الاران - قباذ ~~. رق2 ~~4 سن ~~جبذته من الدهر جباذ - كسرى ابرواز، عمر وما له من ~~1-9 ~~مؤاز (2)؛ ثم هلك، فكأنه ما ملك - بوران(4) ابنه لما بلغ النبي ~~ب (7)2 ~~() ~~.8 ~~- ~~صلى الله عليه وسلم امرها قال: ms43 ان يفلح قوم آسندوا آمرهم ~~إلى امراة. # . ~~فكم من ملك عجمى وعربى ، فقد فقد العاجز آوالابى فهذه السبيل ~~1 (4) 211 يب ~~اخذت الملوك، فما يقول(0 السوقة والصعلوك؟ # (1) اتو شروان (531 - 579) يضرب به المثل فى العدل وكانت له ~~حروب مع الروم وبه استنصر سيف يه ذى يزن لطرد الحبشة (الثعالى ص603) ~~(2) الإران : سرير الميت او تابوته. # 3) قباد: هما اثنان حكم الآول من 487 - 531 وهو والد آنو شروان ~~وحكم الثانى من 628- 629. # (4) جباذ : المنية. # 5) كسرى آبرويز (590 - 227) ثار فى وجهه آول ملكه بعض ~~الثاثرين ثم لما استتب له الملك عظم أمره وأربى فى كنز الأموال والاستكثار من ~~الذخائر والاعلاق، أحب شيرين وتزوجها وفى شيخوخته ازداد جشعه (انظر ~~الشعالبى ص 661 وما يليها). # (2) مؤاز: مجار، مساوا. # (7) بوران : راجع الثعالبى ص 735 وقد ورد الحديث المذكور هنا ~~فى ص 736 من الكتاب . # (8) فيم: تقول. PageV00P068 # ============================================================ ~~81 ~~ت1- (1). # والكرام، أعدل (1) عنهم الاخترام؟ آماحاتم ، فاصطفت(1 ~~عليه المآتم . وأما كعب بن مامة(3)، فرأى من أعلام الماء سمامة (4) ، ~~(4)0 9 ~~5گ ~~ل و هلك فى الأرض اليهماء(3)، وآثر أخا النمر بالماء . # 244 ~~و فرسان العرب وشجعانها، ماأخطا هم رماء(1) النوب ولاطعاتها ~~ه ~~44 ~~ما فعل عنيبة بن الحارث أخو يربوع (1) ، وكان فى الحروب (24 ~~14 ~~جد متبوع، آتيح له ذؤاب بن ربيعة بخو، فالحق به يوم سو- ~~(1) فى م وب: ما عدل: ~~(2) فى م وب : اصطفقت : ~~(3) كان كعب بن مامة أحد آجواد العرب ، ومن خبره آنه سافر مع رفيق ~~ال له من النمر بن قاسط فقل عليهما الماء فتصافناه والتصافن آن يطرح فى الاناء حجر ~~ثم يصب فيه من الماء ما يغمره لئلا يتغابتوا فجعل النمرى يشرب نصيبه فاذا آخذ: ~~كعب نصيبه قال له اسق آخاك النمرى فيؤثره ، حتى جهد كعب ورفعت له أعلام ~~الماء فقيل له رد كعب ولا ورود به فات عطشا (الكامل الببرد ص 132 ط . # اوروبة، وامثال الضى ص 61 ط. الجوائب والميدانى 162/1) ~~4) السمامة : شخوص العادين ويقال إن السمامة والسمادة سواه * ~~5) البهماء: مفازة لا ماء فيها ms44 ولا يسمع فيها صوت : ~~(2) رماء : مصدر رامى. # (7) أغارت بنو أسد على بني يربوع فاكتسحوا لإبلهم ، فأتى الصريخ الجى ~~فلم يتلاحقوا إلا مساء بموضع يقال له خو وكان ذؤاب بن ربيعة على فرس أنتى ~~ال وعتيبة على حصان فأخذ الحصان يتبع الانى فى سواد الليل ولم يشعر عتيبة إلا ~~ال وقد آقحم فرسه على ذؤاب فطعنه ذؤاب بالرح فى نحره فر صريعا. (العقد ~~(11/3 ~~(8) فى "ب: الخرب. PageV00P069 # ============================================================ ~~(1) ~~بسطام بن قيس، غزا ليدفع جليفة (1)، فقتله عاصم بن خليفة - ~~(4) 19 ~~عمرو بن معدى كرب قتل بنهاوند ، ردى شهيدا فكا نه لم ~~433 ~~يرد- عنترة بن شداد من عبس1 ، لقى من آسد الرهيص ساعة ~~4 ~~6 ~~10(5)5 ~~آبس السليك بن السلكة قتلته بنوحنيفة ، ولاعبد ~~6 ~~11-(7) ~~.27 ~~من القدر ولا آنيفة - عامر بن الطفيل، هلك بالغدة، وهلك ~~(1) الجليفة : السنة النى تحلف المال أى تستاصله. وقد كان ذلك فى يوم ~~نقا الحسن . إذ آغار بسطام على بنى ضبة واستاق آلف بعير فثذرت به بنوضبة ~~وشد عليه عاصم بن خليفة فقتله . (آنظر شرح نقائض جرير والفرزدق ط ليدن ~~.(1901 ~~(2) جزت بين المسلمين والفرس سنة 21ه = 641 م وكان قائد جيش ~~المسلمين فيها النعمان بن مقرن وتسمى لاهميتها فتح الفتوح إذ ضعفت مقاومة الفرس. # ب دها (الطبرى2596/6 2634) . ويقال إن عمزا مات بعد آن شهدالوقعة ~~في قرية من قرى نهاوند (آسد الغابة 4 /133 ط . بولاق) وقيل آنه غزا الرى ~~أول ما غزيت فلا انضرف توفى (فتوح البلدان ص 320 ط . بريل 1866) ~~(3) فى 45" و "ب . عنترة عبس: ~~(4) الابس : القهر والاذلال. # (5) هو آحد آغربة العرب العدائين ، وكان آدل الناس بالارض وأعليهم ~~بمسالكها وفى الاغانى آن الذى قتله آسد بن مدرك الخشعمى (الاغانى ~~.(139 1338 ~~2) العبد : طول الغضب وقيل الحزن والوجد آو الانفة والحمية. # (7) قدم على الرسول صلى الله عليه وسلم سنة ه فى وفد بنى عأمز وهو ~~ال ينوى الغدر به، فدعا عليه الرسول وهو منصرف بقوله اللهم اكفنى عامرا حتى ~~إذا كان ببعض الطريق اصيب بطاعون فى عنقه فقال ms45 : آغدة كغدة الإبل : (سيرة ~~ابن هاشم ص 939 - 9440 ط. فستنفلد 1809) PageV00P070 ~~============================================================ ~~2و ~~بالحمى زيد الخيل ، إلا ئن عامرا قبض كافرا، وزيدا وفد ~~1(11- ~~3و.*4 ~~(2) .11 ~~مهاجر (1) على النبي (3) ، وبايعه بيعة مقر أبى - خالد بن جعفر ~~قتله ابن ظالم فى جوار النعمان(). فاعجب لتعاقب الازمان . وكم ~~(3).1 ~~ذهب من شجاع فارس ، وكان لقرنه أى مارس . ومن أذكر من ~~4 ~~المفقودين ، فما آذكره باستقصاي، إنما آصفه على انتصاه). # وقد علم الرئيس جعل الله لشانئه كوكب الرجم وحادى ~~3 ~~() ~~(ك) س. 1 ~~النجم - آن ريب الدهر لا يغفل عن ناحم)، كنى آبا مزاحم)، ~~راعت به الملوك أعداءها، وآثرت بنصره أوداء ها ؛ يطا البسيطة ~~(1) سقطت (مهاجزا) من "م " و"ب،. # (2) زيد فى "م وب" صلى الله عليه: ~~(3) أغار خالد على رهط الحارث فقتل كثيرا من الرجال وبقيت النساء ~~سنين يبكين القتلى والحارث يو مئذ صبى فشب الحارث على بغض لخالد ثم تخاصما ~~فى مجلس النعمان بن المثذر فغضب الحارث وطل يتربص بخالد حتى وافاه وهو ~~نائم فقتله. (الاغاي17/10 - 20 ويسمى هذا اليوم يوم بطن عائذ ~~(العقد 62/3) ~~(4) انتصاء : إختيار والنصية خيار القوم . # (5) حادى النجم : الدبران وهو نجم بين الثريا والجوزاء ويقال له التابع ~~ال و التويبع وهو من مثازل القمر؛ سمى دبرانا لانه يدبر الثريا أى يتبعه . # (2) ناحم : ذو تحيم وهو صوت الفهد ونحوه من السباع . # (7) ؤبو مزاحم : كنية الفيل والثور ذى القرنين (المرصع ص197) . # وفى دم* ابا المزاحم. PageV00P071 # ============================================================ ~~(1)5 ~~بعمد شداد ، ويفرق بين أهل الشنف(1) والوداد ، جاء للحرب ~~3 ~~فأرداه الثقفى21) ، ولو بقى لعصف به زمان سفى 3() ، وقد ردى ~~31 ~~بكف المهلب ، شبيه له قدم لطلب؛ ولو عمر حى سوى الله، عمر ~~4 ~~الانجم ناجيا من كل غيلة وختل ، لكان - كما قال رؤبة -(4) : ~~رهن هرم اوقتل. # 5 ~~ال ولا يفلت من مخالب الآيام آسد ورد ، ليس من طعامه ~~14 ~~(ي)س ~~112/ (5)3 - ~~السحم(2) ولاالمرد(1)، ولكنه يفترس كل شارق، صيد الايغتاله ~~فعل السارق، ولكنه يا بس او يختبسكان مقلتيه جذو تا حريق، ~~(1) الشنف : البغض والتنكر. # (2) الثقفى : هو ms46 أبو عبيد قائد معركة الجسر (سنة 14ه) وكانت الفيلة ~~مع الفرس وفيها فيل آبيض، ضربه آبو عبيد على مشفره بالسيف فلم يثل منه ~~قتلا وخبطه الفيل حتى هلك (وأنفار الاغانى 217/1). # (3) سفى : يرفع التراب عند هبو به والسفى ايضا السفيه : ~~(4) من أرجوزة له (انظر اراجيز العزب للسيدالبكرى -122) يقول فيهاة ~~فقلت لو عمرت سن الحسل أو عمز نوح زمن الفطحل ~~ال و الصخر مبقل كطين الوحل صرت رهين هرم أوقتل ~~5) السحم جمع سحمة وهى كلا ينبت فى البراق والا كام بنجد وليست ~~بعشب ولا شجر وقال آبو حنيفة ربما كان طول السحمة طول الرجل . # (6) إلمرد : الفضي من ثمر إلأراك أو النضيج منه . # () آبس به مخففا ومشددا أبسا وتآيسا : كسره وذلله، . . واختبس ~~الشىء اخذه مغالبة PageV00P072 ~~============================================================ ~~و ~~(1)* ~~ب(2) ~~بل نارا فريق (1 ، إذا احسته العانة(2) ولت نافرة ، وإذا آنسته ~~5ير 161 ~~:( ~~4 ~~الرفقة ذعر السافرة(1) يقوت با خوف موضع شبلين عند حصاء ~~9 ~~مرضع؛ فكم لديه من فريس، صاحب خلق دريس3 . فجع ~~: ~~192 ~~ر)1. # بكسبه ايتامه، وصرفه عما كان اعتامه (11، عاف صيد الوحش ~~فتركها، واستطعم لحوم الإنس فاستدركها ، فاذا أبطأ عليه ركب ~~(7)41 ~~غاد، طرق حائناوهو عاد ، فالواحد له اكيل1، وبضيع الرحلين ~~ت ~~(10) ~~9).152 ~~9() سا: ~~عنده بكيل(4) . كان فى ربان(3) عمره ، يهلك به الظليم الاصلم ~~(1) اشارة إلى قول المتنبى فى وصف الاسد : ~~ما قربلت عيناه الا ظنتا نحت الدجى نار الفريق حلولا ~~(2) العانة : جماعة الاتن. # (3) السافرة : المسافرون : ~~4) حصاء: مؤنت آحص وهو الذى ذهب شعره كله. # 5) الدريس: الثوب الخلق ~~6) اعتامه : اختاره، من العيمة وهى خيار كل شيء: ~~(7) أكيلة السبع وأكيله : ما اكل من الماشية . # 8) بضيع : اللحم يقال هو خاظى البضيع أى : متلىء اللحم، وبكيل: ~~ن ~~خلوط.. وفى (ب) الرجلين: ~~(9) ربان عمره أى طراو ته وحداثنه . قال المعرى فى خطبة سقط الزند: ~~ال وقد كنت في ربان الحداثة وجن النشاط مائلا فى صغو القريض (شروح سقط ~~الزند القسم الاول ص 10): ~~(10) الاصلم الاصم وقرئت الاحم فى (ب) والاصم فى (م). PageV00P073 # ============================================================ ~~. # ورل - ~~ا(3)ݣ.: ~~ولايعتصم الاعصم(1)، وكم هجر ms47 إلى ثلة (2) آمنة ، فأخذ خيارها ~~(3)6 ~~لعرس داجنة ؛ وكم فتك بخائر (1 عند عشى، وآب إلى عياله ~~4 ~~4 ~~(5) ~~(1)6 ~~بشبوب() وحشى، او علج افر(2)، ورعى الروض الاذفر(2). # ر ~~و(1047 ~~ال والظبى عنده حقير، إنا يقتنصه ذؤالة الفقير(2). فاجتاز به وهو ~~/ر4)0102(9): ~~رئبال(4)، رجل(3) فى ايديهم القسى والنبال ، فوثب إلى مارد ~~2 ~~1.903 ~~(10)1 ~~فاعتنقه وفرى جسده ومزقه، فرمته تلك الصحابة بمعابل وقطاع(1)، ~~(11)- ~~وهو يظان انه ليس بمستطاع. فجعلوه بسهامهم كابن انقد(111، ~~(1) الاعصم : الوعل الذى فى طرف يده بياض: ~~(2) الثلة جماعة الغنم قليلة كانت أو كثيرة وقيل هى القطيع من الضأن خاصة. # 3) الخائر: من خار يخور خوارا ، صاح وهو الثور الوحشى . # (4) الشبوب : الفتى من ثيران الوحش وقيل المسن : ~~(5) العلج حمار الوحش لاستعلاج خلقه وغلظهوصلابته وأفر يأفر آفورا :عدا. # (6) الأذفر : الذكى الرائحة . # (7) ذؤالة : الذئب وذوالة اسم له معرفة لا ينصرف سمى به لخفته في عدوه . # (8) رئبال: جريء مترصد، وهو من اسماء الاسد يهمز ولا يهمز، وفى ~~حاشية المخطوطة : الرتبال من صفات الاسد قيل هو الكثير العضل واللحم ~~أو الذى يولد وحده أو هو كالقارح من الدواب ؛ قاله المعرى: ~~9) الرجل : اسم جمع من راجل عند سيبوبه وجمع عند آى الحسن : ~~(10) المعابل جمع معيلة وهى تصل طويل عريض؛ والقطاع: (جمع ~~قطشع وهو قصل عريض قصير ~~(11) ابن آنقد : هو القنفذ (المرصع ص 21): PageV00P074 ~~============================================================ ~~در ~~فمات وعندهم انه قدرقد. حتى ذا بان امره اخذوه بسيوفهم من ~~(4) ~~(1) 6 ~~الحنق، وفارق عيشه ذا الانق)، وطال مااقتسر فقيل قسور ~~(4) ~~4 ~~ال وساور ومن صفاته المسور. او نهد له امير في خيل، ~~9- ~~:() ~~فوجده جاتما على الغيل فطعن برماح مشرعة، ورمى من البغى ~~د ~~بمصرعة، أو نحا من ذلك وأولئك فلفظ نفسه من الهرم ، ~~الورضى باللفاء( من الرزق بعد الصيد الأكرم . # تا:ر412 ~~(8 ~~ل ولا يشوى حد ثان الدهر حسن الديبأجة (4) من النمور، ~~112 ~~(10) 1 ~~(9) ~~عود نفسه طول دهور(2)، والرعيان من طروقه تراع، والابرار. # 11 ا4ا ~~إلى آثار كلومه سراع. أتيح له فى بعض التطواف، واف للضائنة ~~سا ~~(1) الانق : حسن المنظر. ms48 # (2) قسر : غلب وقهر والقسور والقسورة اسمان للاسد. # (3) ساور مساورة وسوارا واثب ويدخلون الالف واللام على مسور ~~لا نه فى الأصل صفة مفعل من سار يسور وما كان كذلك جاز إدخال التعريف عليه. # (4) ند نهض ، والخيل : الفرسان . # (5) الغيل : مكان من الغيضة فيه ماء معين ، والغيل الساعد الممتلىء0 ~~(6) اللفاء : الخسيس الحقير من كل شيء. # 7) آشواه: رماه فاصاب شواه آى آطرافه ولم يصب منه مقتلا. # 8) ديباجة الوجه : حسن بشرته . # (9) الدمور: هجوم الشر: ~~(10) الابرار: جمع بر وهى الفارة فى بعض اللغات آودويبة تشبهها، قال ~~الدميرى فى مادة نمر وإذا نهش النمر إنسانا طلبه الفار ليبول عليه فان فعل ذلك مات . PageV00P075 # ============================================================ ~~4(4) ~~9 ~~و10 ~~أو متواف (1)، فاثبت بقلبه آلة(2)، وكفى هجومه الثلة، وأخذ ~~9 ~~.3 ~~(3 ~~هابه بعدعز، فغشى به مركب جبان مرز1. # 2 ~~(2) ~~واما ابوجعدة 1) فانه ليس من الدهر بناج . وإن بلغ ايمله ~~من الرجاج (2) مازال يختلس من الفزر فريرا(1)، وينقض ~~-(4)0ا ~~(د) ~~من العمروس مريرا(1). وتطرده حوامى السيد فيفوتها، ويظفر ~~(7) ~~رو2(8) ~~(9) ~~با كولة الحافظ فيقوتها (4)، ويحافظ على أم عمرو 3) . بعد ان ~~3 ~~ه س 11 ~~تشرب من المنية مسكر اليس بخمر، ويضيف عيالها إلى عياله، ~~(1) فى م : أو غير متواف . والوافى الذى يفى بما تعهده من رعاية الغم ~~(2) الالة : الحزبة العظيمة النصل . # (3) مرز : ملتجىء إلى غيره. # (4) أبو جعده وأبو جعاده هما من أشهر كنى الذئب ولا ينصر فان للتعريف ~~والتأنيث كنى بهما لبخله وقيل على التضاد لان الجعد الكريم من الرجال (المرصع ~~ص 59 وانظر الميدانى 243/1). # (5) الرجاج : هو بفتح راثه مهازيل الغتم وضعفاء الناس والابل آيضا * ~~(2) الفزر بالكسر القطيع من الغنم وعن أبى زيد هو من الضأن ما بين ~~العشرة إلى الاربعين . وعن أبى عبيدة هو الجدى نفسه . والفرير ولدالبقرة وجمعه ~~فرار وقيل هو لفة فيه كظيم وعظام وظريف وظراف وهو خطا لان مجيتهما ~~بمعنى إنما هو فى الصفات .. لخ وفى (ب) من الفرار. # 7) العمروس: الخروف: ~~(8) الحافظ: الراعى ، ويقوتها : يأكلها . # (9) أم عمرو : الضبع (المرصع 154) . وفيم : أولاد أم عمرو: PageV00P076 ~~============================================================ ~~1-4 ~~ال ويغذو اطفاها ms49 بما جمع من احتياله، ويشقى تارة لانه ضائع ~~(4) 1- ~~(1) . # ويغبط بذى بطنه (11 وهو جائع، يحسب انه ولغ دما(1)، ولعله ~~11 .1(3) ~~ماعدم عدما، وربما ضاعت( له الغم فنعم ، واصاب غفلة من ~~2 ~~ده ~~وو4 *و ~~(4) ~~رب الشاء فطعم وسغبه اكتر من شبعه، وطعمه(2 مقرون ~~4211 (5)1 ~~بطبيه2. إلا آنه رضى تلك العيشة على شقابها، ومن لنفسه البائسة ~~1: ~~باتقائها ، فرأى غلاما غير سفيه، قذ انفرد بغنيمة(1) فطمع فيه، ~~(3 و 392 ~~18)9 ~~ورب كلام-)، تستخرج من سهام الغلام ، فلما أغار أوس(11، ~~(1) يقال فى المثل الذتب مغبوط بذى بطنه وذو بطنه ما فى بطنه آو هو ~~اسم للغائط وذلك آنه ليس يظن به آبدا الجوع إنما يظن به البطنة لانه يعدو على ~~الناس والماشية قال الشاعر : ~~ومن يسكن البيخرين يعظم طحاله ويغبط ما فى بطنه وهو جائع ~~(انظر الميدانى 244/1). # (2) ولذلك قيل فى المثل الذئب آدغم لان الذتاب دغم ولغت آم لم تلغ وربما ~~قيل قد ولغ وهو جائع (الميدانى 244/1) ~~(3) ضاعت : تحركت وتململت . # (4) فى (م) وظمؤه وفي (ب) وطمعه. # 0(5) الطبع : الدنس وأصله الصدا يعلو السيف ثم استعير فيما يشبه ذلك من ~~الاوزار والاثام . # 6) غنيمة : مصغر غنم وهو قطيع صغير. # (7) كلام : جمع كلم وهو الجرح؛ وقرىء فى م ، وب وورب كلام فى سهام ~~الغلام.00": ~~(8) أوس وآويس: اسم للذئب . PageV00P077 # ============================================================ ~~05 ~~(3- ~~ررا. # والحزور1) بيده القوس، فوق إليه لإحدى خظياته، ~~فجعلها فى مختلف أمنياته ، فيتم أولاد أويس، وفقدوا منه أبا ~~صاحب فطنة وكيس: ~~(4) ~~110(3) ~~2 ~~وأما الصيدن()) فان المنية له ديدن؛ مات حتف الأنف ( ~~او صاده من وراء معلق الشنف، أبوعيال جعله قراهم، قدفعوا ~~(ه):01 ~~4423د س ~~ت- 1. # به السغب لما عرافم، أو صبحه كلب ضار، فاحضر خلفه اشد ~~4 ~~(7) ~~(9) ~~إحضار (6)، فأخذه أخذ أريب، ماسلم بشد ولا تقريب(1). أو ~~(8)9] ~~جاء سيل متدافع، وثعالة في وجاره شافع(2، فحمله السيل ~~~~19 ~~وعر سه، فا صبح غريقا فقد جرسه، كانه ماضبج(11 سرورا ~~(1) الحزور: الغلام الذى بلغ واشتد. # (2) الحظيات جمع ما مكبره حظوة وهى سهم صغير قدر ذراع ms50 وإذا لم يكن ~~فيه نصل فهو حظية وفى المثل إحدى حظيات لقمان وهى سبامه ومراميه ومعنى ~~المثل إحدى دواهيه. # (3) الصيدن هو الثعلب هنا ويطلق آيضا على الضبع: ~~(4) مات دون ان يقتل (الميداتى 2/183): ~~5) آحضر: جزى جريا سريعا. # (2) في م وب : الإحضار. # (7) الشد : العدو والتقريب ضرب مثه. # 8) شاقع : ملتصق بعرسه . # (9) ضبج : وهى كذلك فى (م) وقرئت ضبح فى (ب) PageV00P078 ~~============================================================ ~~6(4و. # 1-1 (1)- ~~الي ان ~~ل4 ~~بنبيلة (1 ولا اصاب من كسب الاسد(11 فضول الآكيلة، وكم اشر ~~ر196 ~~(3) ~~فى مزو()، ثم تقل ل هابه الى فرو وكذلك تعاقب الايام ويبدل ~~1 ~~(5 ~~(4 ~~الريان بحيام(2) ، فما وال سنمسم بالنكر اء (3) ولا حشاشة ضبع ~~~~(5)17 ~~القف الغثراء (1). # 1 (9)3 ~~ر7)6 ~~(8) : ~~والخزز(2)، فرق بينه وبين العكرشة(4) حمام يختز(6)، فما نفع ~~ر11)4 ~~1154 ~~51(10)0 ~~أم الخرنق (1 دعاؤها إذ تقول : اللهم اجعلى حذمة لذمة (411)، أسبق ~~2 ~~(12)-13 ~~(14)21 ~~:6 ~~الطالع فى الاكمة. فمنيت بغادى حبالة (11)، فاذا بها فى البالة (12)، ~~(1) النبيلة: الميتة والحيفة. # (2) فى (م) ولا آصاب من آسد. # (2) المزو: الجبل ~~(4) الحيام : مصدر حام، آى عطش. # (5) سمسم : الثعلب . والنكراء : الدهاء والفطنة . # (2) القف ما ارتفع من متون الارض وصلبت حجارته، والغثراء : ~~الضبع سميت بذلك لانها غبراء اللون كدرته . # (7) الخزز : ذكر الارانب. # (8) العكرشة : الأرنب الاتى. # (9) اختزه بالسهم آى انتظمه فطعنه وقرئت فى (م) و (ب) يختزه. # (10) الخزنق : ولد الآرنب (المرصع ص 85): ~~(11) حذم : أسرع ، ولذمة : لازمت العدو . ويقال للأرتب حذمه لذمة ~~تسبق الجمع بالاكمة أى إذا عدت فى الأكمة أسرعت فسبقت من يطلبها . # (12) فى م وب بغارى.. # (13) البالة : الجراب الصغير أو الضخم ووعاء الطيب، قال أبو ذؤيب وكأن ~~عليها بالة لطمية" . PageV00P079 # ============================================================ ~~(1)در ~~أوبكر مترف لاه(1). قلبه بالقنص مولع ساه، فآسد ~~3 ~~عليها بالقردد()، كل ضرم للصيد مقلد، أو أرسل عليها صقورا، ~~2 ~~(2)2 ~~تترك قراها مفقورا، أو انقضت عليها اللقوة(1) فعلقت ~~(9)51 ~~البائسة(1 شقوة. # ال وهل يعتصم من قضاء الله علج وحشى، مرت به غداة وعشى، ~~1(0) 4 ~~1 ~~1(9)1 ~~(8) ~~وهو ارن ليس بنحيل(4)، يخلط شحيجه بالسحيل(1،، له ~~(1 ~~1(70) ms51 ~~جدائد ثمان آو خمس، ما وطؤها بالجدد همس، رعين بقلا ~~(1) فى م وب: أو مترف بكر لاه. # (2) آسد الكلب بالصيد إيسادا هيجه وآغراه. والقردد ما ارتفع من. # اللارض وغلظ ، ~~(3) الضرم : الشديد العدو من الخيل . والمقلد: الذى يقلد شيئا ليعرف ~~انه قد سبق ~~4) القرا : الظهر وقيل وسطه ؛ مفقورا مكسور الفقار. # (5) اللقوة : العقاب الخفيفة السريعة الاختطاف . # (6) فى ب : اليابسة . # 7) آرن : نشيط. # (8) فى (م) و(ب): ببجيل: ~~(9) سحل سحيلا وسحالا : نهق ومنه قيل لعير الفلاة مسحل والشحيج ~~ضوت البغل وبعض أصوات الحمار والشحاج الحمار الوحشى، صفة غالبة. # (10) الجدائد جمع جدود وهى القليلة اللبن من غيرعيب، والمقصود هناالاتن ~~(11) الجدد وجه الأرض وقيل الأرض الغليظة PageV00P080 ~~============================================================ ~~: ~~(1) ~~(3)7 ~~14 ~~وشميا، أو اطردن صلالا وسمي()، وطارت عنهن العقائق(2) وبقيت ~~4 ~~(4) ~~منهن الحقايق ، إذايبس عميم الروض(3) تتبع بها أتركل توض ( . # (5)5 ~~(7) ~~() ~~فلماطلعت الهنعة أو الذراع() ، وهن إلى الموارد(1) سراع، أوقد ~~01 48 ~~ناجر (4 من الغلل جمرا، وذكرن مورد اغمرا، فوردت وقد طلع ذنب ~~(1) ~~:(00). # (9. # السرحان(2)، وكلاها بالقدرحان، فى يده صفراء ترنموت (11)، ~~(1) الصلال : جمع صلة وهى المطرة الواسعة وبها سمى الشب فالصلة القطعة ~~المتفرقة من العشب والسمى: جمع سماء وهو المطر وبه يسمى العشب.، وقداقتبس ~~213 ~~ابو العلاء المعرى هذا من قول الراعى : ~~سيكفيك الإله بمستات كجندل ابن تطرد الصلالا ~~ل و اطزدن تتابعن والاصل أن يقول اطردن إلى ولكنه حذف فأوصل ~~الفعل واعمله. # 2) العقائق : جمع عقيقة وهى صوف الجذع وهو شعر تنسله البهيمة. # (3) العميم الطوال التام من النبات ، وفى (م) و(ب) روض: ~~(4) التوض : الوادى، والبرق اذا تلا لا. # (5) الهنعة : منكب الجوزاء الايسر وهو من منازل القمر وقيل هما كوكبان ~~ابيضان بيهما قيد سوط. # (2) الذراع : نجم من نجوم الجوزاء على شكل الذراع وقيل ذراع الاسد ~~وهما كوكبان بيران ينزهما القمر. # (7) فى (م) و(ب): المورد. # (8) كل شهر في صميم الحر فاسمه ناجر لأن الإبل تنجر فيه أى يشتد عطشها، ~~(9) ذنب السرحان : الفجر الأول سمى بذلك على التشبيه بذنب الذئب . # (10) كلأها : ضربها ؛ وحنا القوس فهو حان وترها أو عطفها . # (11) الصفراء : القوس والترنموت ذات ms52 حتين عند الرمى: PageV00P081 ~~============================================================ ~~ب ~~ر1).4 2. 3 ~~ساء. # كا نهاتقول للرمى مت ويبك فيموت، تخيرها طهمل (1 عبسى، أو آخر ~~1(2) ~~10(3) ~~من كهلان سنبسى(1، تردد إليها وهى حظوة (1 نابتة، والحظوة ~~2111 (4) ~~له فيها ثابتة ، ينقل اليها فى القيض(2) الماء ، ليقصر عليها الإظماء، ~~(5) ~~حتى إذاكمل عودهاوتم ، وصلح للطريدة وعمد وجم()، غدا ~~~~عليها فاقتضبها، ماأعجلها بالخرق ولا اغتصبها، وجعلها فوق عريش ~~(2) ~~فى الخباء، ومظعها فى ذلك مياه اللحاء(11، ثم وضع عليها المبراة، حتى ~~وو2 ~~اذا أعجبت البراة، حضر بعض مواسم العرب وغرضه أن يعرف ~~7) 3 ~~-ا ~~قيمتها ، لا أن يبيعها من يأ كل وقيمتها (1) ، أعطى بها أديم ~~(1) الطمل : الفقير السىء الحال الاغبر. # 2) نسبة إلى سنبس وهو ابو حى منه طبيء ومنه قول الاعشى يصف ~~صائدا: يشلى ضراء بايسادها. # (3) الحظوة : كل قضيب تابت فى آصل شجرة لم يشتد بعد. # (4) فى الاصل الغيض: والتصحيح عن "م" و "ب" ورما قرأت ~~الفيض ومعناه الإناء. # (5) جم العظم كثر لجمه واستعارها هنا للعود. # (2) مظع الخشبة : إذا قطعها رطبة ثم وضعها بلحائها فى الشمس حتى ~~تتشرب مامءها، وترك لحامها عليها لئلا تتصدع، وقد آخذ آبو العلاء هذا التعبير ~~من آوس بن حجر حيث يقول واصفا رجلا قطع شجرة يتخذ منها قوسأ : ~~فظعها حولين ماء لحائها تعالى على ظهر العريش وتنزل ~~والعريش البيت، يقول ترفع عليه بالليل وتزل بالنهار لئلا تصيبها الشمس ~~فتتفطر. # (7) الوقيمة : الرمية يقال توقمت الصيد آى قتلته وفى (م وب) : فاعطى. PageV00P082 # ============================================================ ~~(1) ~~وبرود، وهو بها فى الناس يرود ، فا بى آن يصفق1 ، وكره آن ~~وس(2) ~~يحقق(1)، فزيد لما خوطب على ذلك ، فظن بيعها من المهالك، ~~13) ~~فانصرف بها إلى شريعة، فجلس للوحوش السريعة ، فلاكان ~~و (4 11 ~~(5)-1 ~~فى آخر الليل وردت الأتن جمة (4) العين وأمامها كدر غذام (5)، ~~22 ~~27 ~~(7) ~~قرب منه الحتف الهذام)، فرماه مطعم وشيق الاوابد (1)،، ~~(1) ~~فوصف بفارص أوكابد ()، فعند ذلك صرعه، فبعدت الحلائل ~~ه ~~عن أليف صادف مصرعه، ونهض إليه ذو مصدق(4 ، نقله إلى ~~(1) صفق على يده إذا ضرب يده على يده وذلك عثد ms53 وجوب البيع ~~وأصفتى آنجز الصفقة على هذه الطريقة .قال أبو الصخر الهذلى : ~~فلا ما مضى يثنى ولا الشيب يشترى فاصفق عند السوم بيع المخالب ~~(2) فى م : يخفق. # (3) فيم : وانصرف: ~~(4) الجمة: مجتمح الماء. # (5) الكدر: الحمار الغليظ الغذام: الشديد الغذم أى الاكل بحفاء وشدة ونهم. # (6) الهذام الذى يقطع أو يأكل بسرعة أو الذى يغيب الشىء دفعة واحدة ~~(7) الوشيق والوشيقة لحم يقدد حتى يييس وتذهب ندوته أو يغلى في ماء ~~وملح ويرفع وقرئت في دم، رشيق والاوابد الوحش . والجملة كناية عن الصائد. # 8) الفارص : الذى يصيب الفزيصة والكابد الذى يصيب الكبد. # 9) ذو مصدق : بقال فرس ذو مصدق أى صادق الجرى كأنه ذو صدق ~~فيما يعدك من ذلك . PageV00P083 # ============================================================ ~~2) ~~(1 ~~العيال الدردق (1)، فلحمه وشيق وصفيف(، وإهابه إلى ~~(4) ~~القارظ حميل ذفيف(. # 21(4 ~~01(5) ݣ 41. # ونظير ه في لقاء المنية ذيال أخنس)، يراع إذا رآه الآنس ، ~~غبر زمانأطويلا، لايحد فيه الصائد(6) حويلا(1) ، فلما رعى مصاب ~~الاشراط (4)، وحبته(2) القريان (1) بزهر غاط (1) وزعل (2) فى يوم ~~.(13) ~~(1) الدردق الصغار من كل شيء ويقال عيال دردق ودرادق ~~(2) الصفيف : ما صف من اللحم على الجمر ليشوى آو اللحم المشرح عرضا . # (3) القارظ : دابغ الجاود سمى بذلك لا نه يحمع القرظ رهو شجر يدبغ ~~به وفى دب، اهابه لقارظ والذفيف السريع الخفيف. وقرئت فى "م وب، زفيف ~~(4) الذيال الذى يسحب ذيله من الخيل متبخترا ويوصف به الثور الوحشى ~~والاخنس الذى قصرت قصبته وارتدت آرنبته إلى قصبته والبقر كلها خنس ~~وأنف أخنس لايكون إلا هكذا، ومؤنثه خنساء . ووصف الثور بأنه ذيال ~~أخنس مأخوذ من قول امرىء القيس : ~~فر لروقيه وامضيت مقدما طوال القرى والروق آخنس ذيال ~~(5) فى دم ، ووب: إن ~~(2) فى "م و"ب": الصائد فيه(7) الحويل: الحيلة. # (8) مصاب : موقع الغيث والاشراط والشرطان نجمان من الخمل يقال هما قرنا ~~محل وهو أول تجم من الربيع ومن ذلك صار أوائل كل أمر يقع اشراطه ويقال لها ~~الاشراط وقيل هى ثلاثة كواكب (9) فى دم " و"ب، : وحيته. # (10) القريان : ج قرى وهو جرى الماء في الروض آو فى الحوض: ~~(11) غطت الشجرة واغطت ms54 طالت آغصانها كل شىء ارتفع وطال على ~~شيء فقد غطا عليه، قال ساعدة بن جوية ~~كذوائب الخفأ الرطيب غطا به عبل ومد بجانبيه الطحلب ~~(12) زعل : لشظ واشر. PageV00P084 # ============================================================ ~~:(2)0 ~~41()1ا ~~1ا1127 ~~راح، سلم الادم من الجراح ، والجاته(1) الشمال إلى سدرة ~~(4) ~~قاصية، ليست للسدر بمناصية(1)، وبات ليله يشكو الصرد، ~~0 ~~والسحب قد نفضت عليه البرد، صبحه القانص با كلب، ~~سسه ~~مدركات، للوحش ط لب، شديدات العراك والمرس، كان ~~.2 ~~ع يونها نوار العضرس(4). فى أعناقها العذب، والطرائد بها ~~220 ~~10 ~~تعدب، فلما عاينها انصرف موليا، يظن فى القفرة شهابا متجليا، ~~1(5 ~~(2) ~~فلما أمعن فى الطرد، كر فى خوف وصرد (3)، فطعن بمطردين (11، ~~(1) فى 5م" و "ب: فالجأته. # (2) السدر : شجر النبق وهو من العضاه فمنه عبرى ومنه ضال قاما العبرى ~~فا لا شوك فيه وآما الضال فهو ذو شوك . # 3) مناضية: محاذية آو ملتصقة بغيرها . # ) العضرس (0509 006هله) شجرة لها زهرة حراء : والوصل لعيون ~~الكلاب مأخوذ من قول آمرىء القيس . # فصبحه عند الشروق غدية كلاب ابن مر آو كلاب ابن سنبس ~~مغرثة زرقا كآن عيونها من الدم والايساد نوار عضرس ~~(5) الصرد : اليرد والمزاد هنا الارتعاش بسبب البرد وذكر الخوف ~~والصرد معا من قول النايغة: ~~فارتاع من صوت كلاب فبات له طوع الشوامت من خوف ومن صرد ~~(2) المطرد : الزح القصير يطرد به وهو هنا كناية عن القرن . PageV00P085 # ============================================================ ~~5 ~~نبتا في رآسه منفردين، فتفرقن عنه وله الظفر، وآجر آهاعلى الطريدة ~~5 ~~(1)51 ~~معفر، فلما ايقن بالسلامة عارضه آسوار(1) فارسى، هو بسهامه ~~22) ~~(4) ~~11 (3) 21 ~~سحير آو نسى (6)، فعادمنه ذب الرياد(3) إلى المفتأد بعدالذياد (4)، ~~ا21 ~~اه() ا1]: ~~وليس الحين بغافل ، عن الطالع ولا(5) الافل ؛ ولله الامر من قبل ~~ومن بعد ويوميذ يفرح المؤمنون: ~~)3 ~~ل وكذلك عرسه الختساه ، لايدوم لهافى الأرض نساء(2). ربما ~~2 ~~(7) 141 ~~سلط على فريرها طاو من السراح الماردة خبيث غاو ~~فصادفها فى أرض فلاة. وهى فى بعض الغفلات. ثم اقبلت كى ~~1 ~~2-4 ~~ترضعه، فما وجدت إلا دمه واكرعه فلبثت ولهى ثلاثا ~~-2 ~~أو أربعا. ms55 ثم راجعت رياوشبعا، فآنساها ذكر فريرها، ورضيت ~~(1) الاسوار : قائد الفرس آو الجيد الرمى بالسهام . # 2) سحير: آصيب سحزه آى رتته ونسى: ضرب نساه. # (3) الذب : الثور الوحشى ويقال له أيضا ذب الرياد سمى بذلك لا نه يختلف ~~ولا يستقر فى مكان وقيل لانه يرود فيذهب ويجىء، قال ابن مقبل . # كمشى به ذب الرياد كانه فتى فارسى فى سراويل راع ~~(4) المفتاد : المكان الذى يشوى فيه اللحم. # (5) فى م و (ب) ولا عن الآفل. # (6) النساء : الزيادة فى العمر ومنه قوهم نسا الله فى آجلك . # (7) طاو : جائع . والسراح : جمع سرحان: PageV00P086 ~~============================================================ ~~(2) 1() 1 ~~باستمرار مريرها (1 لو (1) غفل عنها الزمن لماذمته . ولكنه رماها ~~بالغير ومارمته: ~~ولم ينج من سطوات الأقدار، ظبي لايستتر بحدار، يرود فى ~~ن ~~در د(7) ~~(ه) ااه (د) ~~ا-(4) ~~1(3) ~~مليع (1 خلاء ، ولا4 يبيت بين شيح(1 والاء(1. ولإنا يدمن(2 ~~2 ~~ااو (8): ~~الء ااء ~~بلاداذات سمر واراك (12 ، قد امن فيها اخذ الاشراك يجيئه من ~~1(10) ~~(9)2(001 ~~ئل)، وقدتناءت عنه الغوائل، ويتفكه فى كباث وبرير ~~الله النائا ~~(1) استمزت مريرته على كذا : استحكم امره عليه وقويت شكيمته فيه ~~والفه واعتاده ~~(2) فى (ب) : ولو. # (3) المليع : المفارة التى لا نبت فيها . # شا ~~(4) فى ب : لا: ~~5) الشيح: (41620) وهو نبات سلى تتخذ منه المكانس وله ~~راتحة طيبة وطعم مر، ومنابته القيعان والرياض: ~~2)الالاء شجر حسن المنظر مر الطعم ولا يزال آخضر شتاء وصيفا ~~واحدته آلامة وقال ابو زيد شجرة تشبه الاس ولها ثمرة تشبه سنبل الذرة . # (17) يدمن : يترك بعره فى المكان . # 8)السمر: جمع سمرة61265 9629619 68120692290 ه66961) ضرب ~~من العضاه صغار الورق قصار الشوك وله برمة صفراء يآكلها الناس . والاراك : ~~06الشجر الذى تتخذ مته المساويك : ~~(9) فيم وب: الفائل. # (10) البرير ثمر الاراك فاذا كان غضا فهو مرد وإذا كان نضيجا فهو كباث . # وقريء فى (ب) : فهو يتفكه . PageV00P087 # ============================================================ ~~(1)30 (1 ~~10(2) ~~.11- 391 ~~وقد ايخذ كناسابسرير ، والمرد(1) قدغير فاه(2)، مثلما لميت الشفاه، ~~(3) ~~(4)1 .1 ~~فهو ادم(1) وعرسه حواء ، فى جنةه لو داملهما الثواء، ليسا(13 لابوى ~~البشر مثلين، وإن وافقا اسميهما فى الصفتين، ms56 فبينا هما فى عيش صفو، ~~ا13 ~~كدر عليهما القدر أنيق العفو، فبعثت إليهما الحية، وبها لادم ~~*ر5) ~~صلى الله عليه - قضيت الغية ، فالفت الفرير مغترا، فى ظل ( ~~. # أيكة لم يتق شرا ، فأصابته المغوية بناب سميم ، وأذاقته حماما ~~1 ~~-ار7) 2 ~~آفرده من كل حميم، فكا نه لم يرتع بارضا ولا جميما (1)، ولاتنسم ~~(2)14 ~~صبا رميما(1)، فعادت صاحبته لفقده شاحبة، ثم طال الأمد فعدت ~~(1) فى (ب) فالمراد. # (2) ينظر ابو العلاء فى هذه الصورة إلى قول ابى نؤيب يصف الظبية: ~~ال وسود ماء المرد فاها فلونه كلون النوور فهى آدماء سارها ~~(ديوان اهذليين 24/10) ~~(3) الادم : الابيض الذى فيه غبرة وربما كان خالص البياض، ~~و حواء : مافيها حوة أى سواد ضارب إلى الخضرة أو حمرة تضرب إلى السواد . # وسقطت كلمة عرسه" من النسخة (م): ~~4) فى (م) و(ب): وليسا. # (5) فى (ب) ظلة. # (2) البارض : أول ما يظهر من البهمى فاذا تحرك قليلا فهو جسيمو ~~(7) كتب على هامش الخطوطة (ورقة 30) مايلى : تقل المعرى أن آبا عمرر ~~الشيبانى ذكر انه يقال : صبا رميم فتوصف به الصبا، قال وهو عظم آو حبل ~~بال، وسموا المرآة رميما بهذا او بما قال الشيبانى. PageV00P088 # ============================================================ ~~461241 ~~لغيره صاحبة ولابد لنفسها من تلفي، يلحق الخلف بالسلف؛ ~~ال وما الحياة الدنيا إلامتاع الغرور(1). # (2) ~~ال و مارقدت عيون الحوادث عن آر بد صعل(2)، غنى عن الحذاء ~~ال والنعل، لايشرب فى شريعة ولاقرو، يجتزىء بالشرى ~~.19(5 ~~4(4) ~~والمرو()، كا نه إذا رتع فى التنوم () ، عبد من الحبشة لامن ~~.1). # (7). # الروم ، ليس بمسور ولا منطف1، ولايزال فى قرطف(1)، ~~(91- ~~1( ~~يخاطب آليفه 4 بالنقنقة والعرار1، ويوضع بيضه على ~~(1) القران الكريم : آل عمران /185 ~~(2) الأربد: الظليم لأن لونه ضارب إلى السواد أو بين السواد والغبرة ~~والصعل : الدقيق الراس والعنق من النعام . # 3) القرو : شبه حوض ممدود مستطيل إلى جنب حوض ضخم يفرغ فيه ~~من الحوض الضخم، وترده الابل والفنم. # (4) الشرى : الحنظل والمرو : ضرب من الرياحين وقال آبو حنيفة : ~~المزو أصلب الحجارة وزعم أن النعام تبتلعه . وذ كز الجاحظ *الحيوان/9102 ~~اته يغتذى بالصخر ms57 ويبتلع المرو. # 5) التنوم: شجرة غبراء تأكلها النعام والظباء ولها حب إذا تفتحت ~~أكامه اسود ، قاله أبو حتيفة: ~~(6) مسور: يلبس السوار، ومنطف : يلبس النطفة وهى القرط أواللؤلؤة ~~الصافية اللون، ويقال غلام منطف آى مقرط. # 7) القرطف : القطيفة التى ها خمل (8) فى "م " ودب ،: إلفه ~~(9) قال فى الصحاح النعامة والدجاجة تنقثق للبيض، والنقنق الظليم: ~~6 ~~و العرار مصدر من عر آو عار، وهو صوت الظليم إذا صاح آما صوت الأنى ~~فيسمى الزمار " الحيوان 124/4": PageV00P089 ~~============================================================ ~~*(م ~~(2) ~~غرار(1)، ويلحفهن ريشه فلا ياذين ، ويسقميهن زآجلا ~~حى يروين أصم لايسمع قيلا، مايحمل رآسه من ~~9 ~~4 ~~س ~~الكسوة خفيفا ولاثقيلا هيق لمساح 2، كان رآسه ~~جماح لا بد له من حتف يوبقه، يفر من خشيته ولايسبقه، ~~اما بسنان فارس، وإما نازلة من الدهارس (1). من ذلك ~~آنه كان يتتبع مرعى، فى نعاهم بواد صرعا، فانس عارضا ~~(1) الغرار: العجلة وقلة الروية، والغرار آيضا : الطريقة . قال الجاحظ ~~"الحيوان،/108" " ومن آعاجيبها آنها مع عظم بيضها تكتر عدد البيض ~~ثم تضع بيضها طولا حتى لومددت عليها خيطا لما وجدت لها مثها خروجا عن ~~الاخرى ، والمعنى من قول ابن آحمر. # ل وضعن فكلين على غرار هجان اللون لم تقرع جنينا ~~(2) من قول ابن آحمر: ~~تبيت تحفهن برنقيها وتلحنن هفافا تخيتا ~~(3) الزآجل يهمز ولا يهمز : ماء الظليم خاصة *الحيوان، /112" ~~أو ما يسيل من دبر الظليم آيام تحضينه بيضه ، وكتب فى الهامش وقال ابن أحمر ~~ومنه آخذ آبو العلاء : ~~و ما بيضات ذى لبد هجف سقين بزآجل حتى روينا ~~(4) الهيق : الظلم. # (5) الجماح : سهم صغير بلا نصل مدور الرآس يتعطلم به الصبيان الرمى آو ~~يلعبون به: ~~(6) الدهارس : جمع دهرس وهى المصيبة، ~~(7) الصرع : نصف النهار، فمن الغدوة إلى انتصاف النهار صرع ، ومن ~~اتتصافه إلى سقوط القرص صرع . PageV00P090 # ============================================================ ~~ل ~~01110 4)143 ~~(1) اهس ~~همهاما لايكون مثله جهاما()، فبادر بوهد اطفالا ، مالبسن ~~(3410 ~~من الريش جفالا(11 ، فاصابت منكبه صاعقة، فاذا المنية به ناعقة ~~(4 ~~5100) سا: ~~وما حبض1) سهم الحدتان عن آعصم أبى آغفار(2)، كان من ~~111 ~~الانس شديد النفار، يرود فى ms58 قان وعتم)، لايخاف على غفره من ~~14(8) ~~(7) ~~اليتم، ويرذ خضر ا ليس بطرق()، جادت للمداهن4 به ام البرق، ~~9) ~~فهو أزرق( شديد الصفاء، ليس على الواردة به من خفاء، يروق ~~. # . ~~عين الريان، بتر قرق، فمابال الظمان، صاحب التحرق، لما طال ~~(11) . # 10 س ~~مكثه فى نيق، يكون دونه وكر السوذنيق 10 ، اطرد مليك ~~1) سهاما: يحدث همهمة وهى ترديد الصوت ودوى الرعد. # (2) الجهام : السحاب الذى لا ماء فيه. # (3) الجفال : الكثير من كل شىء آو من الصوف خاصة : ~~(4) الحبض : آن تنزع في القوس ثم ترسله فيسقط بين يديك . # (5) الاغفار: جمع غفر وهو ولد الآروية:. # 6) القان ، يهمز ولا يهمز وترك الهمز فيه آعرف : نوع من الشجر، ~~و العتم : الزيتون البرى . ووردت فى شعرساعدة "العتم، بفتحتين (الديوان 194/1) ~~(7) الخضر: الماء الذى علته خضرة، والطرق : الماء الذى خوضته الإبل ~~وبالت فيه. # (8) المداهن جمع مدهن وهى : نقرة من الجبل يستنقع فيها الماء ~~(9) آزرق: يوصف به لشدة صفائه، كالنصل. # (10) النيق : الطويل من الجبال آو حرف من حروف الجبل، قال آبو ~~ذويب : فيحمم وقبة في راس نيق، الديوان 88/1 ~~(11) السوذنيق : الصقر. PageV00P091 # ============================================================ ~~اسوارا، مازال يصترع بسهامه صوارا1). وآلجاه فقر وفزع، ~~و ~~و(3) ~~إلى سامية() عليها القزع(1). فلما اتصل فيها طواه ، وعلم أن رب ~~گ 21 ~~دره) ~~قد أغواه، رمى الفادر فاصاب كبده، ونهض ليزيل وبده(2، ~~دز ~~فأخذ المدية فيضعه، وأوقد ناره موضعه، فأكل من بضيعه قليلا، ~~و انصرف وتركه مليلا (1). # (8). اس ~~(7)0 ~~وكذلك المغفرة(2)، لاتكمل عندها الفرة (18، سلكت مسلك مسن ~~(4)11 ~~.1(10)1 ~~جل عن الزليل(2)، فاستويا فى الامرالجليل، والغفر معهما (10) ليس ~~(11) ~~ناج، سوف يهلك بقدر شاج ~~(1) الصوار: القطيع من البقر. # (2) السامية : المرتفع. # (3) القزع : قطع من السحاب رقاق : ~~(4) الفادر : الوعل العاقل فى الجبل وهو المسن أو الشاب التام منه . قارن ~~موت الفادر عند ابى السلاء على يد آسوار طريد جائع بموته عند صخر الغى ~~(ديوان الهذليين 52/2) على يد رجل فقير يتعيش بألضيد. # (5) الوبد : شدة العيش وسوء الحال : والوبد : الجائع. # (2) مل اللحم فهو مليل : ادخله فى الرماد. # (7) المغفرة : أم الغفر وهى أثتى ms59 الوعل. # (8) الفرة : الوفر:. # (9) الزليل من زل اى مر بخفة (انظر ديوان الهذليين 122/2) ، والمعنى ~~أن الانتى سلكت مسلك الوعل الذكر الذى لم تعد خفة الحركة صفة له، ~~وسيكون من نصيبها الهرم والفناء . # (10) سقطت كلة ممعهما، من (ب): (11) فى (ب) : فاج PageV00P092 ~~============================================================ ~~5 ~~(1) ~~وما زلت اقدام النوب، عن قرم مصعب(11 ليس بلهيد ~~( ~~ال ولامتعب، ودع فى آذواد كرائم، صر من الزمن مابين ~~(5 ~~(415 ~~صرائم)؛ يبكرن لاراك وهرم3 ، راميهن من البشر كمن ~~-16 ~~لم يرم ، تذاد الأعداء عنهن بأسنة ، وتماسك دونهن بأعنة (1 ~~2 ~~0 ~~(10)-9 ~~(4 ~~في ذلك المقرم فصار ثلبا)، وما حمل من كور جلبا، ~~ال وشرب من الاجل ما آنساه مرارا ، بعد ماغى ولا يحذر ضرارا، ~~و33 ~~أو لقيه دون ذلك أجل متاح ، مافىء بمثله الزمن يرتاح، نزل بربه ~~ضيف طارق، في عام كبذب فيه البارق، ومعه ركب مدلجون، ~~اموا ذلك الرجل وهم يرجون، أن يعيرفوا لديه عرفا، يصرفون ~~.414 ~~به من تلك السنة صرفا، فاراد آن يبى مجدا لصفار، يضيفه إلى ~~(1) القرم : الفحل من الابل الذى لا يحمل عليه . ومصعب : فخل. # (2) اللحيد : البعير اذا أصيب جنبه، واللبيد أيضا : المجه. # (3) ودع الفحل توديعا : اقتنى للفحلة. # (4) الصرائم جمع صريمة . وهى قطعة ضخمة من الرمل أو قطعة من النخل. # 5) اهزم : (1624465 2560106) ، ضرب من الحض فيه ملوحة ~~(6) فى (م) و(ب) وراميهن ~~(7) في(م) و (ب) بالاعنة. # (8) الثلب : الجمل تكسرت أنيابه هرما وتنائر هلب ذنبه: ~~(9) فى (ب) : حمد. # (10) الكور: الرحل . والجلب : عيدان الرحل بلا آنساع ولا آداة PageV00P093 ~~============================================================ ~~(1) ~~ب عد مغار، فراجع نفسه النفاس(1). ثم نهض إلى القرم ~~(43 ~~فكاس(1)، ضربه المطروق(1) بصارم، فاخترمته إحدى الخوارم، ~~فجعل سديفه (1) رهنا للقدر، وخبات منه لوية) ذات الخدر، ~~.0 ~~و11 ~~ال و صير نحضه( في جفان، تملا لكرامة الضيفان. وسواء على ~~2 ~~من صادف مصرته فى آى طريق لقيه. قد توقاه فماوقيه. # ) ~~10405 ~~الو ما توسنت آجفان المنية عن جواد يعبوب(1، ينسرح مع الريح ~~الهبوب، يقابل الناظر بحسن جديد، ويحمل الذهب بالحديد، ~~159(4) ~~فضفاض الاهاب، ينتهب الطلق " اى ms60 انتهاب، له حجول من ~~(0)9 ~~و2(9)611 ~~فضة، وحافره(11 من الزبرجد مانزه عن كسر القضة(1، ماخلق ~~(1) النفاس : المنافسة والمباراة فى الكرم : ~~(2) كاس البعير : اذا مشى على ثلاث قواتم وهو معرقب. # (3) المطروق : المضيف. # (4) السديف : شحم السنام . # (5) اللوية: الشىء يخبأ للضيف وقيل هى ما أتحفت به المرآة زائرها آو ضيفها ~~قال ابو جهيمة الهذلى: ~~قلست لذات النقبة النقية قومى فغدينا من اللوية ~~() التحض : اللحم والقطعة الضخمة منه تسمى تحضة. # (7) اليعبوب : الفرس الطويل السريع البعيد القدر فى الجرى : ~~(8) الطلق : الشوط الواحد فى جرى الخيل: ~~(9) فى(م) و(ب) حافر. # (10) القضة: الحصى والتراب. PageV00P094 # ============================================================ ~~(1)1-0 ~~نطيحا ولامغربا(1)، ومتى صهل هاج طربا، كان يؤثر بغبوق ~~د ~~(2) يت3 ~~اوصوح، ويفتقد عند هده النبوح))، تقصر عليه فى المشتى ~~3:Oر ~~2411 ~~ايانق()) غزار، وتعرفه بالسبق نزار، صبح بغارة مالكة، والدهر ~~(4) ~~لا تدفع مهالكه، فطعن فى النحر بخرص())، فردى وربه دابى ~~(95 ~~الشرص() فكانه ماسبق، ولا اغتبق. # ال و ماتغلط آقدار الله السابقة بالتجاوز عن شغواء طلوب،1 ~~(8): ~~1(7) 1 ~~لعواسل( المهمه إلى الوكرجلوب، توهل بها رضوى أوتدوم، ~~(1) الفرس النطيح : ماطالت غرته حتى تسيل تحت إحدى اذنيه وهويتشاءم ~~به ، وقيل : الذى وسط جبهته دائرتان. والمغزب : الذى تتسع غرته حتى تجاوز ~~عينيه فتبيض آشفاره، والابيض الاشفار من كل شىء يسمى مغربا. # (2) النبوح: جماعة التابح من الكلاب آو ضجة الحى وآصوات كلابهم آو ~~الجماعة الكثيرة من النايس . قال أبو ذؤيب : دنا العيوق واكتتم النبوح (70/1) ~~(3) أيانق جمع آينق وهذه جمع ناقة. # 4) الخرص (بالتثليث) : سنان الرمح وجمعه خرصان: ~~(5) الشرص واحد الشرصين وهما : النزعتان اللتان في جانبى الرأس عند الصدغ. # (6) الشغواء : العقاب قيل لها ذلك لفضل فى منقارها الاعلى على الأسفل ~~او لتعقف منقارها. وطلوب من قول آبى ذؤيب كما تنقض خائتة طلوب ~~(الديوان 95/1) وفي شعر ابى خراش (133/4) والطلوب : التى تطلب الصيد. # (7) العواسل : جمع عاسل وهو الدئب : ويقال عسل الذئب او الثعلب : ~~م ضى مسرعأ واضطرب فى عدوه وهز رآسه. # (8) تدوم : هكذا فى الاصل ، وهو موضع ورد في شعر الراعى والذى ~~في التاج: يدوم، وهو جبل ms61 او واد. وفي نسخة (ب) اعتبر الشارح تدوم فعلا ~~وفيسره بانها تحلق فى اهواء. PageV00P095 # ============================================================ ~~و ~~110(1) ~~ال وكان خطمها قدوم ، فغدت يوما فى قره111، تنفض عن جناحها ~~(27 ~~ضريب السبرة(2)، فرأت على الشحط غزالا، فأرادت أن تصرف ~~47- " (3) ~~1444 ~~(5 ~~به عن المقعد هزالا، فخاتت4 تامل درك خير، فدحض ~~(ك) ~~71 ~~عنها الظفر بالمير. ومرت على ريد ناب(2، فاعنت جناحها ~~(8) ~~:(9) : ~~(10) ~~بإخناب(1)، فسقطت ترمق (2)، فى الأرض النزهة أو الغمق (10)، ~~0 ~~فا قبل إليها ثعالة وطالما ازهقت نفسه، واثكلته ولده وعرسه، ~~(1) القرة: البرد. # (2) الضريب : الصقيع والجليد . والسبرة : الغداة الباردة . # ~~(2) في (م) و (ب) : أن تضرب به على... والتحريف فيها واضح. # 4) خاتت: انقضت على الصيد لتاخذه فسمع لجناحيها صوت ولذلك سميت ~~العقاب الخائتة ودوى جناحيها الخوات . وصورة العقاب وهى تنقض على ~~غزال من قول صخر الغى الهذلى : (الديوان 55/2) ~~فحاتت غزالا جانما بصرت به لدى سمرات عند آدماء سارب ~~(5) دحض: زلق وزل: ~~(2) المير: الطعام المجلوب وهو هنا الفريسة التى كانت تحاول آخذها. # (7) الريد . الشمراخ الاعلى من الجبل. تاب : بارذ. # اعنت جناجها لم يرفق به بعد انجبار فكان ذلك أشد من الكسر الأول ، ~~(8) الإخناب : القطع. صخر الغى : ~~9 س ~~قرت على ريد فاعنت بعضها فخرت على الرجلين اخيب خائب ~~9) فى ب وم نوهى برمق ~~(10) الأرض النزهة : البعيدة النائية من الآنداء والمياه ، والغمق : الارض ~~إذا كانت ذات ندى وثقل ووخامة . PageV00P096 # ============================================================ ~~7 مر ~~2 ~~7.ا (1) ~~فجعل اشلاءها للعيلة (1) قوتا، وكان اجلها ،وقوتا، وترك ~~يشاهق فرخاها، ولخاها(1) القدر مالخاها: ~~فريخان ينضاعان فى الفجر كلا ~~(() ~~احاسا دوى الريح او صوت ناعب( ~~0 ~~5 ~~ولم يفل غرب الأقدار ، عن غراب حجل(1) فى الدار. يخسب ~~(5) : ~~بر 21 ~~فى لم بأض نساه (3)، قد اكتسى الشبيبة والله كساه ؛ إذا سمع بنخل ~~19 ~~1 ~~(ر) ~~مرطب(1)، سافر إليه غير مخطب، وينزل إذا آمن بالقيعة ~~(1) العيلة جمع العاثل : وهو الفقير؛ قال تعالى مووجدك عائلا فأغنى،. # 38 ~~(2) لخاها خوا: سعطها. # (3) اتضاع الفرخ : بسط جتاحيه إلى آمه لتزقه آو فزع من شىء فتضور ~~منه . وفى اللسان (مادة ms62 ضوع) أن البيت لأبي ذؤيب ، وهو لصخر الغى من ~~قصيدة فى الجزء الثانى من ديوان الهذليين (ص 51 نشر دار الكتب) . وقدكرر ~~ابو العلاء ذكر هذا البيت فى رسالته إلى أبى نصر صدقة بن يوسف (انظر تعريف ~~القدماء بآبى العلاء ص253) ~~(4) حجل الغراب . تزا في مشيه كما يحجل البعير العقير على ثلاث . # (5) يقال ابض نساه : أى شنج ويقال للغراب مؤتبض النسا لانه يحجل ~~كآنه مأ بوض قال الشاعر : ~~وظل و غراب البين مؤتيض النسا له فى ديار الجارتين نعيق ~~(6) أرطب البسر : صار رطبا أى نضج دون أن يتمر. # (7) من عادة الغراب الا يقرب النخلة التى يكون عليها الحمل (الحيوان ~~.(1413 ~~(8) القيعة جمع القاع : أرض واسعة سهلة مطمئنة مستوية لاحزونة فيها ~~ب تا ~~ولا ارتفاع ولاانهباط تنفرج عنها الجبال والآكام ولاحصى فيها ولاحجارة PageV00P097 ~~============================================================ ~~(4)2 :2 ~~فهو حذر1 مع الامن ارب، مسرور بالمكسب ذرب؛ وربما سقط ~~.: ~~م)10 ~~على عود عمد) قد آنضى في الهجير الومد ، فاختلس عينه ~~بالمنقار، ثم اعتمد مابين الفقار إذا حان تفرق الحى فانه ناعب، ~~(4) ~~فتجد الرحلة ) وهو لاعب، فكم دعا عليه داع، أن يغتدى من ~~-22 ~~04 ~~(5 ~~دم في رداع . حتى إذا اسن ودعى غدافا، سقى با مر الصمد ~~(4)0 ~~4(7) 1(8) س؟ # مدافا. فلما كثر آهله والصهر، قدر له غلام بيده فهر. # ولاتنبت الشجر . والوقيعة : مكان صلب يمسك الماء آو نقرة فى الجبل يستنقع ~~فيها الماء. وتشبيه عين الغراب فى صفائها بماء الوقيعة مأخوذ من قول أبى الطمحان ~~القينى (الحيوان 131/2): ~~اذا شاء راعيها استقى من وقيعة كعين الغراب صفوها لم يكدر ~~(1) ذكر الدميرى (حياة الحيوان مادة : غراب) ان الغراب فيه حذر ~~شديد ومن أمثالهم المنسوبة إلى الغراب "الحذر قبل إرسال السهم، الميدانى ~~182 وقرىء فى (ب) مع الاتن . # (2) العود الجل المين : العمد الذى ورم سنامه وانشدخ. أو انفضخ ~~سنامه وظل ظاهره صحيحا . هذه العداوة بين الغراب والبعير واضحة فيما ذكره ~~الجاحظ فى الحيوان (129/3) ~~3) ومد، فهو ومد: اشتد حره وسكشت ريحه. # (4) فى ب: فيجدالرحلة ~~(5) الرداع ms63 : اللطخ بالزعفران إو الدم . # (6) الغداف : الغراب الضخم او الغراب إطلاقا. # (7) السم القاتل. # (8) فى (ب): لما ~~(9) الفهر : الحجر مطلقا أو إذاكان مل. الكف . PageV00P098 # ============================================================ ~~(1) ~~فرماه وهو آمن، والقدر منورائه كامن، فسمى الأعور() بحقيقة، ~~.(4)- ~~وكان يدعى بذلك على طريق الهزو لا الخليقة. وصرع فعانى إمرا (1، ~~د-.13 ~~(3 ~~كا نه سق خمرا. فابتدره الوليدالعابث، ولديه للعفر نابث(1، فجعل ~~513 ~~.2 142 ~~ال في رجله خيط ابق، كا نه جعل غدوة فى الربق)، واقبل جذلا ~~ر و ~~6 ~~يلعب يقول لاسيره الا تنعب. فلم يزل ذلك دينه .، حتى نشر من ~~وزر7)2 -(1)11 ~~الليل سدينه (2). فآب(1) ذلك الطفل أهله فشدوا وثاقه إلى سرير ، ~~011 ~~وخشى غرة الغرير ثم غدا عليه فى تباشير الصبح، وإنما بكر ~~ال لينزل به غير النجح . فوجده قاضى النحب: قد خرج من الحرج ~~تا ~~إلى الرخب. # (9) ~~96 ~~الوما تمهل آقدار الله حمامة، كانت تفرع من الايكة سمامة)؛ ~~(1) يقال للغراب أعور دون أن يكون كذلك قيل تطيرا منه وتشاؤ ما به ~~وقيل بل تفاؤلا بالسلامة منه كما سموا البرية مفازة وقال بعضهم : سمى الاعور ~~لتغميض احدى عينيه آبدا من قوة بصره . (انظز الميدانى 100/1 والحيوان ~~للجتاحظ 132، 136 ~~(2) الإمر : العجب والمنكر. # 3) العفر: التراب . ونبث التراب : استخرجه. # (4) الابق : القنب ~~(5) الربق جمع ربقة وهى العروة . # (2) دينه وديدنه : عادته وشآنه. (7) السدين: الستر. # (8) يچوز آن يكون آب متعديا بنفسه كما استعمله هنا . قال ساعدة بن عجلان: ~~فلو آنى عرفتك حين آرى لابك مزهف منها حديد ~~اى جاءك مزهف . # (9) السمامة : الغصن PageV00P099 ~~============================================================ ~~~~فعودها آخضر نضير، والزمن لها لايضير، والمرتع منها دان، ~~ال و المشرب قريب الملتمس لايشق طلبه على الهدان(1)، فهى فى ~~(4) ~~قب الرجع(1)، تسجع افانين السجع، كانها قينة شرب، ركبت ~~العود لسوى الضرب، قهى تصرف عنهم هموما، وتجيد رملا آو ~~ال3. # مزموم(3)، فيظنها الجاهل باكية، وليست لعيشة شاكية ، وإنما ذلك ~~د ~~(4) ~~طارب وجذل ، ماغرى2) بهاالعذل ، فبينا هى ذات عشية لايضمر ~~قلبها آو جالا، تصدح فوق غصنها ارتجالا، آتيح لها من الصقور، ~~~~اس ~~شاكى المخالب ليس بوقور فمزق منها حيزوما(6)، ms64 ولاقت الداهية ~~ادد ~~(21-70 ~~ازوما(1)، وترك الجوزل) مؤمما، يبكيها آصلا وعتما. # 19 ~~) ~~وما نجت من سطوات الزمن عرادة(14، لها فيما جن (1 من ~~(1) الهدان : الثقيل فى الحرب أو النوام الذى لا يصلى ولا يبكر فى حاجة. # وفى هامش المخطوطه ورقة }3 : هو الثقيل الوخم وقيل من لا يبكر فى حواتجه ~~ل ويسمى به الجبان، قاله المعرى: ~~(2) الرجع : المطر لانه يرجع مرة بعد مرة. # ت ~~(3) طرائق الإيقاع ثمان احدها الرمل ، آما المزموم فهو فرع لكل واحد ~~من الطرائق الثمان (انظر مزوج الذهب 98/8 - 99 ط . باريس) ~~(4) غرى به : آولع ولصق. # (5) الحيزوم : الصدر.. # 2) أزوما : صفة من آزم آى عض بالفم كله عضا شديدا . # (8) العرادة: الجرادة. # (7) الجوزل : فرخ الجمام. # (9) چن النبت : طال والتف وخرج زهره واكتمل. PageV00P100 # ============================================================ ~~الروض مرادة، تققع عايها فى الصرع، وكان عينها مسمار الدرع، ~~12 ~~(4)04 ~~تسر فى ترجل النهار() فتطير، وتساء متى ضر بها دجن مطير؛ ~~فباتت ليلة في زرع ، لبائس قليل النشب والضرع(1)، ومعها ~~(3): 5 ~~رجل(2) من جراد ، قد التف بعضه يبعض فى الابراد، فيكر فقير ~~(1: ~~53)ا ~~(4)* ~~اواليوم أشنب(2)، ومعه دجوب(3 او يقنب()، لفجعلها فيه، ~~(7) ~~لوليس أن فعل بسفيه ، وغنظها فى ماو ميار (1)، لاغنظ جرادة ~~1و2 ~~(9)11 ~~(4) ~~العيار(4). فكانت من قوت عيال، قد حرمواحسن إيال(). # (1) من المجاز قولهم ترجل النهار آى ارتفع، وانحطت الشمس عن الحيطان. # كأنها ترجلت . # (2) النشب : المال الاصيل من الناطق والصامت والضرع : الشاة والناقة. # 3) الرجل : الطائفة العظيمة من الجراد والجمع آرجال . # 4) يوم اشنب: بارد: ~~(5) الدجوب : الوعاء أو الغراره، أو جويلق خفيف يكون مع المرأة ~~فى السفر. # (2) مقشب : خلاة أو خريطة تسكون مع الصائد فيضع فيها ما يصيده: ~~(7) قرئت تيار فى (ب): ~~(8) العيار آعرابى صاد جرادا وكان جائعا فاتى بهن إلى رماد فدسهن فيه ~~ال و أقبل يخرجهن واحدة واحدة فيا كلبن آحياء ولا يشعر بذلك من شدة الجوع ~~فآخر جرادة منهن طارت وقيل كان أعلم فأخذ جرادة ليأ كلها فافلتت من بين ~~شفتيه. والاشارة إلى قول جرير، أو مسروح الكلبى يهاجى جريرا كما فى ~~الميدانى (7/2) ms65 ~~ولقد لقيت فوارسا من رطنا غنظوك غنظ جرادة العيار ~~(9) الإيال : حسن الرعاية والسياسة PageV00P101 ~~============================================================ ~~(4)1 ~~وما تخلص من حبالة الدهر ، جارسة 1 تحل بالضهز (2)، فى ~~(2) ~~جبل سعب مرتقاه. لو اتقى الحتف وزرا ( لاتقاه، تسرح فى ~~4 ~~كحلاء وسخاء(14 . وترجع مع ارتفاع الضحاء ، فلها فى المسكن ~~خبى، ما جاد بمثله حبى تجعل فى الكاس الرائقة صفاء، ~~13 ~~سبيئة من ضربها تحسب شفاء. آشب لحينها ذو حشيف ~~42 ~~ما كان على النعم بمشيف4 ؛ معه مسأئب واخراص(6،، ~~(1) جارسة : مفرذ جوارس وهى النحل تأ كل ثمرة الشجر وتجرس الثور ~~اى تلحسه ثم تعسله . وقرى، فى م و ب جارسة نحل. # (2) الضبر: أعلى الجبل آو صخرة تخالف سائر صخوره. # (3) الوزر: الجبل المنيع: ~~4) الكحلاء (605a 116r"4) : نبت مرعى للتحل تجرسها وقال ~~آبو حنيفة : عشبة سهلية تنبت على ساق ولها أفنان قليلة لينة وورق كورق ~~الريحان اللطاف ولها وددة ناضرة لايرعاها شىء ولكنهاحسنة المنظر .والسحاء : ~~ثبت تا كله التحل فيطيب عسلها واحدته سحاءة وهاشوك وزهرة حمراء فى بياض. # (5) الحبى : الكريم الذى يخبو المان وكذلك السحاب المتراكم . وفي ب : الحبى ~~(6) السبيئة : ما يشترى وتطلق فى الغالب على الخمر. # (7) اشب : آتيح وقدر قال اهذلى حتى أشبلها رام بمجدلة والحشيف ~~الثوب البالى الخلق، قال صخر الغى : ~~أتيح ها أقيدر ذو حشيف اذا سامت على الملقات ساماء، ~~(8) أشاف عليه : أشرف . ومنه قول أبى خراش : لادرك ذحلا آو آشيف ~~على غنم . (الديوان 130/2) ~~(9) مسائب جمع مسأب وهو الزق أو سقاء العسل . والاخراص : جع ~~خرص وهى آعواد يخرج بها العسل قال ساعدة بن جؤية الهذلى : 0 ~~معه سقاء لا يفزط حمله صفن وآخراص يلحن ومساب PageV00P102 ~~============================================================ ~~(1 ~~9 ~~وسفب على المكسب حراص، من هذيل بن مدركة أو فهم(1) ، ~~(4) ~~2 ~~يبتكر بفؤادشهم : فوقل مع الوقل1 ، حتى إذا عاد بشخص ~~(4) ~~(4) ~~مستقل، هبط عليها بين خيطة وسب () فعل معدم للأرى( ~~ات ~~(5)(6 ~~حب، فعمد لها بالايام(5)، فهربت من كرب لاهيام، فلقيها صغير ~~من الطير، فعد اكلها من الخير. # 1 ~~11 (2) : ~~: ~~وما تصرف جنادع (1 المكايد عن آرقم سكن ms66 فى صفاة : ~~وظفر ببعد الوفاة؛ يخرج إذا صاف من الوجار، ويصرف ~~ت ~~(2) ~~ال الوسن عن الجار؛ إذا سغب آكل التراب، لا يفرق من جدب ( ~~(1) أى : من قبيلة هذيل وقبيلة فهم . وهذيل بن مدر كة بن إلياس بن مضر، ~~من عدنان ، جد جاهل، بنوه حى كبير من مضر هم قبيلة هذيل المشهورة. وأما ~~قهم فهو فهم بن عمير بن قيس بن عيلان بن مضر، من عدنان، جد جاهلى، بنوه ~~قبيلة فهم ~~(2) وقل فى الجبل: صعدفيه ، والوقل : اثوعل الصاعد بين حزونة الجبال . # (3) الخيطة : الوتد فى كلام هذيل وخيط يكون مع حبل مشتار العسل فاذا ~~آراد الخلية ثم آراد الحبل جذبه بذلك الخيط وهو مربوط إليه . والسب الحبل ~~قال آبو ذؤيب: ~~تدلى عليها بين سب وخيطة بحرداء مثل الوكف يكبو غرابها ~~(4) الارى: العسل:(5) الايام : دخان النعل خاصة. # (6) الجنادع : حوادث الدهر وأوائل شره. # س ~~(7) فى الاصل : جدن والتصحيح عن "م " و"ب" وقد تقدمت هده ~~الجملة فى النسختين على التى سبقتها هتا PageV00P103 ~~============================================================ ~~رآب عنده الا بؤس فى الغوير (1)، وكأن عليه درع قيس ابن ~~() ~~(2) ~~نگ سا ~~زهير (2) . ينفخ وإن لم يرع، نفخا يكاد منه الشجر يصرع . فبينا ~~1( ~~هو فى شمس ربيع، يتشرق على رآس الريع1 حلب له الزمن ~~:(4) ~~ما صراه (4) فسيق له راع مادراه (2) فرض بالجندل رآسه، ~~وكفى هوام الارض مرآسه. # 02 ~~ال وهل تخلد عجوز آم صل، لا تزال أبدا فى ظل(1)، قد صغرت ~~ه ~~(7) سما: ~~2 ~~من الكبر، إنها لصماء الغبر (1)، كانت توصف بظلم ، ويذعر ~~1)الابؤس جمع بأمي وهو الشر، والغوير هنا تصغير غاراى آن الشرور ~~تكمن مع الارقم فى بيته ، وآصل هذا من قوهم عسى الفوير أبؤسا والغوير ماء ~~لكلب بناحية السماوة والمثل قالته الزباء - فيما يحكى - لما وجهت قصير االلخمى ~~بالعير ليحمل لها من بز العراق فحمل الرجال فى صناديق على الجمال وعدل عن ~~الجادة المالوفة وأخذ على الغوير فأحست بالشر فقالت عسى الغوير آبؤسا أى ~~عساه آن يآتى بالبأس والشر. # (2) فى هامش المخطوطة ورقة 37 أنها كانت تسمى ذات المواسى. # (3) الريع ms67 : الجبل. # (4) صرى اللبن فى الضرع : جمعه وحبسه أياما دون أن يحلب ، وقرئت فى ~~(ب) جلب له الزمن ما هراه: ~~(5) فى (م) و(ب) مارداه وفى تصحيحات (م) ما آرداه ~~(6) فى (م) و (ب): فى الظل. # (7) الغبر : داهية عظيمة لا يهتدى لمثلها . والصماء الداهية الشديدة والمعنى ~~داهية الدواهى، ويقال للحية التى لا تجيب الراقى صماء لان الرقى لا تنفعها . # قال الحرمازى يمدح المثذر بن الحارود : ~~انت لها منذر من بين البشر داهية الدهر وصماء الغير ~~وقرئت فى (ب) إنها الصيماء الغير. PageV00P104 # ============================================================ ~~بها الراق فى الحلم. فتجاوزت عنها الغير حتى فنيت هرما، ولم ~~4() ~~تذق تبلا (11 مغرما ~~و ر**5.(2)1 ~~1- -(4) ~~74 ~~ال وما شبوة مزبئرة ()، ناحية وإن ممادت الغرة 1 نهض إليها ~~(4) ~~بالغريفة (1) وليد، فما نفعها الشر التليد ، نادى لها بسمة غيرها، ~~1 ~~لما خشى من ضيرها ، والله مهلك الظالمين . # 121 (5) .01 ~~ا. (5) 140 ~~91 (7) ~~ولن (5) تئل أم مازن(2)، لا أعنى أخاتيم (3) ولا هوازن، ~~ما ~~4.1 ~~ال ولكن آريد مازنا محتقرا ، ما هو عند الإنس موقرا ، كانت فى ~~قرية مل، إما بالجدد وإما بالرمل، بجمع قوت السنة فى الصيف ، ~~(1) التبل : العداوة والترة والاسقام وتبلهم الدهر تبلا رماهم بصروفه ~~(2) شبوة : العقرب معرفة لا تنصرف ولا تدخلها الالف واللام قال ~~الشاعر : قد جعلت شبوة تزبئر؛ ومزبثرة : متهيئة للشر ، وانظر الميدانى 86/1 ~~(3) الغرة : الاغترار. # (4) الغريفة : التعل بلغة بنى آسد وطىء وقيل هى النعل الخلق. # (5) فى م، و"ب،: ولم. # (6) آم مازن : الملة، ومازن بيض النمل (المرصع ص 199 ~~والدميرى مادة ثمل) ~~(7) هو مازن بن مالك بن عمرو بن تميم ابو قبيلة من تميم. واليه ينسب ~~المازنى وأبو عمرو بن العلاء من اللغؤيين، وفرع مازن المتصل بهوازن يرجع ~~في النسب إلى بنى خصفة بن قيس عيلان ومن مازن هذا عتبة بن غزوان الذى ~~اختط البصرة. PageV00P105 # ============================================================ ~~ولا حفل بهبوب هيف (1)، فلما دنت من خين، قدر لها نيت ~~جناحين(2)، وقدتلق دون ذلك وطأة غلام قاضية ، أومنية سوى ~~الوطأقور ماضية ~~الا ما خلد حيوان برى، ولاعائم فى اللجج بحرى، سل عن حوت ms68 ~~3 ~~1 ~~التهم ذا النون (3) هلي سلم من المنون، وقامس (2) فى دجلة أنسى ، ~~كانه الجوشن (2) كسى، نقل إلى وطيس نار ، متاجج ، من زاخر ~~. # تيار، متموج، وعلجوم (1)، يصدح مطالع النجوم، كانه فى ~~ه: ~~1 ~~111(2) ~~المشرع فارس، أومصطل والزمن قارس ، وهاجة(1)، بالماو شديدة ~~(1) اهيف : ريح حارة تأتى من قبل اليمن وهى النكباء التى تجرى بين ~~الحتوب والديور. # (2) قال الدميرى : من أسباب هلاكه ، أى التمل، نبت أجنحته فاذاصار ~~النمل كذلك آخصبت العصافير لانها تصيدها فى حال طيرانها، وقد آشار إلى ذلك ~~ابو العتاهية بقوله : ~~و اذا استوت للتمل آجنحة حتى يطير فقد دنا عطبه ~~و قرنت فى وم " و " ب،: بنت جناچين. # (3) القرآن السكريم : سورة الصافات 139 -- 114. # (4) القامس : الغائص. # (5) الجوشن : الدرع. # (6) العلجوم : الضفدع الذكر. # (7) الهاجة : الضفدع الانى. PageV00P106 # ============================================================ ~~اللجاجة، وحية لغائص الدر منكلة، تزعم العرب آنها بالدرة ~~جد هو كلة. # (1)111 ~~فاما المار(11 - نضر الله وجهه - فقد بلغ سوله، ومن يطع ~~الله ورسوله، فأوليك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين ~~(2) 3 ~~ال والصديقين ، والشهداء والصالحين، وحسن آولئك رفيقا"(1). # د(م10 ~~ان فارق من دمشق ربوة ذات قرار ومعين، فقد ورد مع ~~5(41 ~~الحور العين، كاساكان وزاجها كافورا بوإن ز ودلرحيله ملبسا، ~~010 ~~فقد عوض منه سندسا، وإن رحل عن جوار الاخوان، فقدجاور ~~(5) . # ربه فى دار الخيوان(3 ، وظعن من من منازل الحرج، إلى منازل ~~البقاء والفرج ؛ "تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لايريدون علوا ~~فى الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين " (1) . # (1) في م دب : الماضى ~~(2) القرآن الكريم : سورة النساء 69 . # (3) القرآن الكريم 23 / 52 * وآويناهما إلى ربوه ذات قرار ومعين": ~~والربوة فى لحف جبل على بعد فرسخ وهى مكان نزه جدا تحته نهر بردى. # (4) سقطت من (ب) ~~(5) الحيوان : الحياة وفى التنزيل (العنكوت 46) "وإن الدار الآخرة ~~لهى الحيوان " : آى دار الحياة الدائمة. # (6) القرآن الكريم : القصص 83. PageV00P107 # ============================================================ ~~~~.()1 ~~كم ضالة أنشدها( فهداها، وأمانة حفظها وأداها، وعهد ~~رعاه وحفظه. ولغو امتنع آن يلفظه . فان كان ريه تعالى منا ~~910 5 ()9 ~~آبعده فقد آزلفه وآسعده، وإن كان اختلسه، فما آوخش ms69 من ~~الخلف مجلسه: ~~(3) ~~فقد رأى [سيدنا الرئيس الجليل - أدام الله الجمال به] () ~~.61110 ~~5 ~~4 ~~ال ولده كهلا متبسلا(1، وآبناء ولده فتيانا نسلا، ومن خير بقية، ~~ولد يوصف بتقية، كلما ذكر ريه، خفف عن آبيه ذنبه، ~~ولا ذنب له بمشيئة الله ، وإنما تضاعف حسناته المتوالية، وترفع ~~2(5)-7 1 ~~ال درجاته العالية، ولولا(4) أن السنة جرت بالعزاء، عند الارزاء، ~~50(5) ~~سا-4 ~~لما فغرت بذلك (6) فا ، ولا أطلقت فى الموعظة كلما، لأنه - أدام ~~الله عزه - أعلم بصروف الايام، وأغرف بمصارع الانام ؛ ~~() 1 ~~1 () ~~ص ~~لوإنما آنا فيما قلت كمهد إلى آهل يبرين جرآبا من الرمل. # (1) أنشد الضالة : عرفها لصاحها. # (2) أزلفه : قربه وفى التنزيل : وآزلفت الجنة للستقين . # 3) ما بين معقوفين سقط من (م) و(ب): ~~(4) تبسل : عبس من الغضب او الشياعة. # (5) فى (م) و (ب) : وآما سيدى آطال الله بقاءه فلولا لخ ~~~~(6) لذلك فى (م) و(ب). # (7) يبرين من آصقاع البحرين وهناك الرمل الموصوف بالسكثرة . # 8) فى (م) و(ب): رمل. PageV00P108 # ============================================================ ~~1 ~~3 ~~ال و غاد يامر بالادخار كراديس التمل ، والله تعالت كلمته يبقيه ، ~~5 ~~ا: ورو ر1) ~~ولا يشقيه، ويودعه(1)، ولا يختدعه، وينيله النعم، ولا يبتليه ~~-1 در6 ~~2 ~~د يودد ~~بالنقم،، ويوقره إجلالا، ولا يوقره أثقالا، ويزلفه، ~~ال ولا يستسلفه ؛ ويريه فى مولاى آبى المعالى المحمود ( - آدام ~~:(4) 14 ~~(4) ~~الله عزه - وولده ما أراه فى ولده سعد العشيرة1، فاعلا ~~4150 ~~ضدما فعله الوليد بن المغيرة(. لانه أوبى هالا ممدودا ( وبنين ~~()10 ~~شهودا ، فلما جاءته التذكرة أنكر، فما شكر؛ وسيدنا (2) - أدام ~~1 ~~7 *171*] ~~الله عزه - شجرة لا تثمر إلا طيبا، وبحر لا يتبذ إلا درا ~~2 ~~،(9) ~~(8) ~~مستغربا ؛ ومن العضة (1) ينبت الشكير (2)؛ ومن أشبه أباه ~~(1) فى (م) و(ب) : ويوزعه: ~~(2) في (م) و(ب). فى مولاى ابى طاهر. # (3) رآه فى النسختين م وب. # (4) سعد العشيرة: جد جاهل، وهو آبو آكثر قبائل مذحج. وسمى سعد ~~العشيرة لانه كان يركب ومعه آبناؤه وأبناء أبنائه وهم نحو مائة رجل ، فاذا ~~سل عنهم يقول هؤلاء عشيرتى. # (5) القرآن الكريم : سورة المدثر/1 - 26. # (2) صحفت هذه العيارة فى ms70 (ب) كثيرا. (7) فى (ب). وهو. # (8) العضة : واحدة العضاه وهو شجر الشوك إذاكان عظيما. # 9) الشكير : ما ينبت حول الشجرة من أصلها قال الشاعر : ~~ومن عضة ما يتبتن شكيرها . وقال أبو العلاء فى رسالته إلي خاله على بن سبيكة : ~~*والشكير نابت من العضة ، والبرم من السلم ، ومن أشبه أباه فما ظلم ، ~~انظر تعريف القدماء ص 88 PageV00P109 ~~============================================================ ~~~~* ~~ن (1) ا9 ب ~~قما ظلم ولا نكير، وانا معذر، ولا ازال أعتذر وقد ~~شهد الله آنه لم يبق لى بعد ذلك المفقود - رضوان الله عليه - لب ~~و وى. (3 ~~13 ~~مل، ولا لبيب مستمل) (ولذلك ما تاخر الكتاب، وتعذر ~~9 ~~الخطاب ، لا نه كانت تردنى كتبه مضمنة من العلوم آحسنها، ~~ال ومن الآداب أرصنها، وسألت عن سنه فعرفت أنه نيف على ~~. # العشرين ، بسنة أو سنين، وكنت - علم الله - اخاف عليه ان ~~(4) ~~(4 ~~يرد حياض غتيم (4) . وأن يلج فى ريم؛ (4)) فأنا - ولن ~~(1) أى لم يضع الشبه فى غير موضعه لانه ليس أحد أولى مته بأن ~~يشيهه (الميدانى 213/2). # (2) فى "ب" بعد قوله أعتذر "وإنما أخر كتابى إلى هذه الغاية آنه لم ~~يبق لى بعد ذلك الشاب رحمه الله لب مل... الخ وكذلك فى وم، إلا أنه ~~سقط منها عبارة رحمه الله. # (3) فى النسختين موب بعدمستمل قوله : وأما سيدى أبو المجد فشظه فى قلة ~~الفائدة يكاد يمنع نومه ، وينتظم ليلته ويومه، فأمانهاره فى أشغاله فكأنه سلك قصر، ~~فى نظام كثر، وإنما حاجة ذلك فى حاجة من ليس له شكر مسموع ، ولا فى معونته ~~ان شاء الله أجر مرنوع ، ولولا أن يظن أدام الله عزه أن التقصير عن المفترض ~~قد بلخ ى إلى هذه الحال لأزمت... الخ: ~~(4) يقان ورد حياض غثيم اى الموت لغة من غتيم، والغتيم : الموت . # (وآنظر المرصع ص 166): ~~5) ما بين معقوقين لم يرد فى *م * و دب *. وتتفرد به هذه النسخة PageV00P110 ~~============================================================ ~~(2) ~~أمين (1) - ، أحسب به من المعدمين . قال أبو دؤاد الإيادى ~~(1) ~~2 ~~(3) ~~و9022 ~~لا أعد الاقتار عدما ولكن فقد من قد رزئته الاعدام ~~.24 ~~1066 ~~1 ~~ال ms71 ولولا آن يظن سيد نا - آدام الله قدرته -: ان التقصير ~~367 15) ~~عن المفترض ، قد بلغ بى إلى أدنى غرض، لا زمت حجرا، ~~ر1122 ~~ال و عددت السكوت متجرا، إذكانت الوحدة تغير المعقول، وتمنع ~~3 ~~قائلا أن يقول ، ولا أدفع أن فيها تسريحا ، وفقدا للأ ذية ~~4 ~~هرحا ~~(وقد لزمت منزلى منذسنة أربعمائة حتى فنى ثما نون حولا ، فى ~~رى. # كلها كابدت من البشر ز ولا (1)، فكنت كالحائد عن الحبآلة وهى ~~له معدة ، والهارب عن المدية وهى بودجه تحدة (2)]. # (1) آمين: آكذب . # (2) هو حارثة بن الحجاج شاعر قديم من شعراء الجاهلية وآكثر شعره فى ~~وصف الخيل (الآغانى 99-95/15) ~~(2) البيت من فصيدة قاها يرثى كعب بن مامة (خزانة البغدادى 190/4 ~~والاغانى 98/15 ~~(4) فى م وب: آدام الله عزه. # (5) فى م وب: إلى هذه الحال. # (2) الزول : العجب. # (7) تفرد هذه النسخة بما بين المعقوفين PageV00P111 ~~============================================================ ~~لاجعلنى الله كمن اكرم فا برم ، وكان عذره أشد مما اجترم ، ~~وو ~~541و. # و أعوذ بالله أن أكون مثل رب أينق بوازل11)، صبر على جدوب ~~0(3) 101 ~~(4- ~~- وو ~~. (4) نس. # أوازل(2). فأ بدل بضان ، ذات حضان (2) فكيف سوق الامر (2)، ~~15)4 ~~بعدرفع الآمر(12، ما استعجلت، فأقول ارتجلت، لأن أخا الاعجال ~~15 ~~يحمل ذنبه على الارتجال. أنا يخطىء مقصر ، وبسيدنا - أدام ~~الله عزه - وبفضله(11 آنتصر، والتعزية فى ثلاث بين الغرباء، وفى ~~9 ~~(7)9 ~~ا2 ~~حول عندالقرباء، وإذالم تمض سنة ، فالبكاء على رأى لبيد سنة (1) . # -.. سا ~~ال وما آجد رنى ببكاء الدهر، لابكاء سنة أو شهر ~~292د13. # ( وقد خالفت الثلاثة الأ ول المذكورة لثلاثة أوجه أذ كرها، ~~(1م) بوازل جمع بازل وهو البعير الذى انشق نابه ويكون ذلك فى السنة ~~الثامنة او التاسعة. # (2) أوازل جمع آزلة وهى المحبوسة التى لا تسرح لخوف صاحبها عليها ~~من الغارة. # 3) الحضان : ذهاب آحد الطبيين من المعزى والغم. # (4) امر : الصغير من الحملان . # (5) الأمز : جمع أمرة وهى العلم الصغير من آعلام المفاوزمن حجارة . # سا ~~وقرئت في (م) و(ب) فكيف سوف الغمر بعد دفع الآمر. # (2) فى م وب : وتفضله. # (7) إشارة إلى قول ms72 لبيد يخاطب ابنتيه: (الديوان ط. ليدن 1891 - ص1) ~~إلى الحول ثم اسم السلام عليكما ومن يبك حولا كاملا فقد اعتذر PageV00P112 ~~============================================================ ~~109 ~~وهى: بعد الدار من الدار، وعدم الصادر عن هذه الناحية إلى ~~1 ~~(1) ~~تلك الناحية ؛ والخوف من القليل الآمانة)(1). وصفتى عند نفسى ~~(2) ~~ضد() قول الاول فى ناقتة : ~~(41 ~~.15 ~~اش ~~مو كلة بالأ و لين فكلما رأت رفقة فالأ ولون لها صحب ~~114 ~~1-1 ~~وأنا أسآل سيدنا الرئيس الآجل - أدام الله تمكينه - ألا ~~(4) ~~يصرف قلمه فى إجابتى عن (1) هذه الرسالة، لا نى آستغنى عن ~~(5)5 ~~إتعاب يده ، بتحققى (3 ما فى خلده، افإن آبى لا الفضل ~~112 ~~(د) ~~الشامل ، جعله على يد أبى محمد بن بازل]؛ (1) والله رب العزة ~~ررد ~~ي نجيه، فكلنا يامله ويرتجيه، ولا زالت الشمس الطالعة تغاديه، ~~بزيادة فى القوة على حسب آياديه. # ان شاء الله تعالى ~~(1) ما بين معقوفين لم يرد فى وم* و"ب": ~~(2) فى "م،: مثل: ~~(3) جاء فى محاضرات الراغب الاصفهانى (2/ 385 ط . بولاق) قيل ~~لاعرابى : كيف بعيرك قال تتدرع المطايا إذا ماشته بغباره ويخدن إذا برك فى ~~آثاره لا يترك خفا يتقدمه فهو كما قال : ~~موكلة بالأقدمين فسكلما رأت رفقة فالاولون لها صحب ~~(4) فى "ب*: على: ~~(5) فيب": بتحقيقى: ~~(6) ما بين معقوفين لم يذكر فى دم" و"ب، . # (7) إلى هنا انتهى النص فى دم * و"ب*. PageV00P113 # ============================================================ ~~تت التعزية والحمد لله كما يحمده ~~هجارفون، وصلاته وتخلامه على سيدنا ~~محمد المختوم به النبيون، وعلى له الطاهرين ~~طيبين ، المنتخبين الافضلين أجمعين . # فرغ من كتابتها لخمس عشر ليلة خلت من ~~ربيع الأول من سنة 655 الهلاليه. # رب اختم بخير. # قوبلت بالأصل المثقولة منه فولغقت وهو ~~أصل صحيح جدا، وفخص ذلك على حسب ~~كاقة والإمكان، والله المستعان . PageV00P114 # ============================================================ ~~فهرست بأسماء الحيوانات والنباتات والنجوم الخ ~~ا07ا0 ~~سا ~~الابراد 52(8) ~~بقل 57(7) ~~بوازل 89(2) ~~ابق 76(4) ~~الاتن 60(4) ~~تدوم 772) ~~التبوم 66(5) ~~جدايد 57 (7) ~~ير(1) ~~- عالة 50(1 ~~تعالة 55(8) 6173) ~~أخنس 61(3) ~~الاراك 64(5)،370) ~~ثة 51(1)، 53(1) ~~اربد 62(3) ~~تور. # اخنس 61(3 ~~ارقم 80(2 ~~- خائر اه(2) ~~أسد ms73 47(3)،49(6)،59(1) ~~- ذب الرياد 93(3) ~~رابال 51(5) ~~- ذيال 61(3) ~~شبل50(2) ~~شبوب 351 ~~قسور 52(2) ~~الجارسة 79(1) ~~مسور352 ~~الاشراط 61(5) ~~الجدائد 57(7) ~~الاعصم 51(1) ~~اد 8(1)، 428) ~~الالاء)6(4) ~~جزادة 78(2) ~~الإمتر 89(3) ~~عرادة 77(10) ~~ابو جعدة 53(3) ~~ابن انقد 51(7) ~~جمل. # آوابد60(5) ~~اوس54(7) ~~- ثلب 570) ~~ود 275 ~~اوبس 55(2) ~~البارض 15(7) ~~- قرم 170)، 71(1) ~~مصعب 17 ~~بدن 40(2 ~~البرير 64(6) ~~- مقرم 5(2)،570) PageV00P115 ~~============================================================ ~~رثبال 5/51) ~~هيد 70(1 ~~رجاج 53(4) ~~الجيم 765) ~~رضوى 7172) ~~جواد 71(1) ~~سحاء 379 ~~بعيوب 6171 ~~السحم 49(7) ~~نعطيح 1/73) ~~السدر 62(2) ~~مخزب 1172 ~~- السدرة 62(1) ~~الجوزل 77(9) ~~السرحان 58(5) ~~حادى التجم 6148-- 7 ~~السراح 23(7) ~~حظوة 59(2) ~~السر 64(5) ~~جامة 76(10) ~~سسم 56(3 ~~حوت 483) ~~السوذتيق 68(8) ~~الحوذان 34(4) ~~الشاء5(4) ~~الحية 65(4)، 8(4)،84(1) ~~خائز 51(2) ~~شبل50(2) ~~شبوب 51(3) ~~أم الخرنق 6ه(6) ~~الخزز 56 (6) ~~شبوة 382) ~~الشرى 66(4) ~~خنساه 63(6) ~~الخيل 41(2)48(1) ~~شغواء 672) ~~الشكير 86(9) ~~الذئب ~~الشمس 381)،90(9) ~~اوس 54(7 ~~ام شملة 12(3) ~~ابو جعدة 353 ~~- ذؤالة 51(4) ~~شهاب 6162) ~~الشيح 64(4) ~~عواسل 772) ~~صقور 57(2) 777) ~~ذب الرياد 63(3) ~~الذراع 58(3) ~~السوذنيق 68(8) ~~ذنب السرحان 58(5 - 6) ~~أم صل 81(2) ~~نوالة 51(4) ~~الصوار 69(1) ~~ذيال 61(3) ~~اصيدن 5ه(4) PageV00P116 ~~============================================================ ~~علجوم 783 ~~ضان 89(3) ~~آم عمرو53(2) ~~ضائثة 53(9) ~~العمروس 53(5) ~~ذات حضان 3189) ~~عواسل 72(7) ~~ضيع 456 ~~غتراء 56(4) ~~ام عمرو 53 (2) ~~غثراء 6ه(4) ~~غراب 574) ~~آمور 176) ~~طاير518) ~~الظبى 51(4)،64(3) ~~قداف 575) ~~غزال 73(2) ~~الظليم.0(7 ~~اربد 16(3 ~~الغفر 8(4)، 69(7) ~~- أصلم50(7) ~~- أيو أغفار 68(3) ~~أعصم 51(1) ~~- المغفرة 69(2) ~~صعل 366) ~~الغم 54(3) ~~- ثلة 51(1)، 53(1) ~~هيق 67(3) ~~العانة0*(1) ~~غنيمة54(1) ~~عم 68(4) ~~فزز 53(4) ~~عرادة 77(10) ~~الفادر 69(3) ~~العضد6(2) ~~فرس 8(4)، 27(6)، 44(4) ~~الفرقدان 36(4) ~~العضرس 62) ~~العضة 986) ~~الفرير 53(4)،63(10:7)، 65(5) ~~عقاب ~~الفزر 53(4) ~~الفيل 28(7)،40(7) ~~شغواء 2/72 ~~- ابو مزاحم 48) 7 ~~طلوب 672 ~~ناحم 48(7) ~~لقوة 57(3) ~~قان 68(4) ~~العكرشه 6"(5) ~~قرم 70(1)، 71(1) ~~علج 51(3)، 57(5) ~~ش ~~- غذام 60(4) ~~قسور52(2) ~~كدر 60(4) ~~الكباث ،6(6) PageV00P117 ~~============================================================ ~~عشار 9(1) ~~كحلاء 379 ~~العوذ9(1) ~~كلب 5ه(2) ~~- آكلب 62(3) ~~- النوب 9(1) ~~- الحوامى 53(3) ~~النخل *7(6) ~~نبوح 2172) ~~مرطب 774 ~~اللقوة 57(3) ~~تسر 86) ~~آم مازن 682) ~~- نسور ms74 13(10) ~~المرد 49(7)، 65(1) ~~نعاثم 67(2) ~~المريخ 42(5) ~~مل17(4)،82(9و8)، 86(1) ~~ابو مزاحم 48(7) ~~النمور 52(7) ~~مسور 352 ~~الهاجة 83(8) ~~ناقة 8(3)،90(30) ~~الهرم70(2) ~~ايانق 372) ~~اينق 2189) ~~الهنعة 58(3) PageV00P118 ~~============================================================ ~~فهرست المراجع ~~- آلورد : العقد الثمين فى الشعراء الستة الجاهلية. ط . أوروبة ~~- ابن الاثير: 1) أسد الغابة ب) المرصع . نشر سيبولد 1806 ~~- آحمد عيى (الدثتور): معجم آسماء الثبات ~~الإصطرخى : المسالك . ط. آوره بة . # - الاعشى: الديوان ، ط . يانه ~~- البغدادى: خزاتة الادب ~~- البكرى : آراجيز العرب ~~البلاذرى : فتوح البلدان . ط . بريل ~~- الثعالبى : تاريخ ملوك الفرس. ط . باريس ~~10 - الجاحظ : الحيوان . ط الساسى ~~11 حمزة الاصفهانى : تاريخ سنى ملوك الارض والانبياء . ط برلين ~~12 - الدميرى : حياة الحيوان السكبرى ~~13- أبو تؤيب: الديوان ط يوسف هل ~~1 - الراغب الاصفهانى: المحاضرات. ط. بولاق ~~15 - أبو زيد القرشى : جمهرة آشعار العرب . ط بولاق. # 16 - شاكر وهارون : شرح المفضليات ~~17 - شيخو (الأب لويس) :1) شعراء النصرانية ب) النصرانيسة ~~وآدابها بين عرب الجاهلية. # 18 - الضى: الامثال . ط. الجوائب ~~19 - الطبرى (محمد بن جرير) : تاريخ الطبرى. ط . دى جويه ~~2 ابن عيد ربه : العقد PageV00P119 ~~============================================================ ~~21- آبو عبيدة: شرح نقائض جزير والفرزدق . ط . ليدن ~~22- علقمة الفحل : الديران . ط الجزائر ~~23 - أبو الفرج الاصفهانى : اللاغانى . ط بولاق ~~24- ابن قتيبة:1) كتاب المعارف . ط مصر1934 ب، طبقات ~~الشعراء. ط . الخانجى ~~25- لبيد، الديوان، ط، ليدن ~~26 لجنة إحياء آثار أبى العلاء: 1) تعريف القدماء بأبى العلاء. ط. # دار الكتب ب) شروح سقط الزند . ط . دار الكتب ~~27- المبرد : الكامل. ط. آوربة ~~28 المسعودى: مروج الذهب ، ط. باريس، وط. بولاق ~~29 - الميدانى: بجمع الامثال. ط. بولاق ~~30 - نولدكة : أبراءغسان. ترجمة الجوذى وزريق: ط. يبروت 1933 ~~31 - الهذليون : الديوان . ط . دار الكتب ~~32 - يافوت : معجم البلدان. ط. الخانجى ~~3 52465 1160201626 01 ~~34 017.2262 616666 5662225515464689 ~~3616920820352510590 ~~36) 15526990 2662005 226596926690 PageV00P120 ~~============================================================ ~~فهرست لمقارنة النسخ ~~ال ~~النسخةج ~~سل ~~نسخ التيمورية ~~لعبد الرحمن آو عبد مناف بن ربع اهذلىسقطت العبارة بأكملها) ~~5فكشف عن نى اسرائيل شنارا ~~فكشف... ستارا ~~ايثارا للرشد والخير ~~أشار للرشد والخير ~~من مزعم ~~من مزغم ~~جنة حتجرة0 ~~جنة ms75 ختجرة ~~622-7 فسآلته من قتله آفظع آمر ~~فسآلته... قطع آمر ~~خلف آيامه ثم آذلت الايام اباءه فخلف أباه.. إباه ~~6عدى بن نصر ~~عدى بن نضر ~~ثم هك فكانه ماملك ~~ثم تملك .،. # وصلح للطريدة، عمدوحم ~~وصلح للطريدة وعمد وجم ~~4وآمامها كدر غذام ~~و أمامها كددية ~~2حميل ذفيف ~~حميل دفيف ~~دب الرياد ~~3ذبه الرياد ~~2إلى سامية ~~إلى آسامية ~~فسقطت ترمق ~~فسقط- وهى برمق ~~ألا تنغب ~~59 ألا تنعب ~~1ا94 ~~(قسامحي الاحما ~~و ~~سنه ~~كشه مر ه نهحنشمه مع PageV00P121 ~~============================================================ ~~اوب ~~صفعة سطار خطأ صواب سفعة اسعر خملا صواب ~~نأتو ~~تآتوا ~~(2)*] 42227 122 (1)5 ~~التقع الارتقع4(*(7) ~~ابن هشام ~~ابن هاشم ~~5 ~~_51 ~~91 ~~2 سخرت سخرن148“ ~~يطا ~~يطا ~~12 و4 ومني100151 ~~فضل ~~نصل ~~(5) ~~(2) ~~1(4) بدو ~~بدر52 3 ~~60 [ه(1) ~~41 بصفد بصفر ~~أسفق ~~اصفتى ~~2 فنسه فنسيه61 ا125 ~~نشط ~~نشظ ~~5() عرا ~~عارا40112 ~~والوصف ~~والوصل ~~221 ~~249 ~~(11) المطاء الامن (العطاء بلا من165*(2) ~~رد ~~دته ~~229 ولن ~~وان2169 ~~339السماء (2) 1 السماء (3) PageV00P122 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P123 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P124 ~~============================================================ ms76