######OpenITI# #META# bkid: 35009 #META# Shamela_short_metadata_record: #META# الكتاب: التوبة ¶ قصيدة كتبها: أبو إسحاق إبراهيم بن مسعود التجيبي الغرناطي الإلبيري ¶ سلسلة بحوث وتحقيقات مختارة من مجلة الحكمة (6) ¶ قام بنشرها ¶ أبو مهند النجدي ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة] #META# ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة] #META# auth: الواحدي :: الإلبيري، أبو إسحاق #META# Lng: إبراهيم بن مسعود بن سعيد، أبو إسحاق التجيبي الإلبيري #META# قصيدة كتبها: أبو إسحاق إبراهيم بن مسعود التجيبي الغرناطي الإلبيري #META# max: 13 #META# bk: قصيدة التوبة - أبو إسحاق الإلبيري #META# authinf: الواحدي (000 - 468 ه) ( 000 - 1076 م) ¶ علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي (أبو الحسن) مفسر، نحوي، لغوي، فقيه شاعر، إخباري. ¶ أصله من ساوه، ومن أولاد التجار. ¶ توفي بنيسابور في جمادى الآخرة، وقد شاخ. ¶ من تصانيفه: «البسيط» في نحو 16 مجلدا في التفسير، «المغازي»، «شرح ديوان المتنبي»، «الإغراب في الإعراب»، و«نفي التحريف عن القرآن الشريف». ¶ نقلا عن معجم المؤلفين لكحالة :: الإلبيري (000 - نحو 460 ه = 000 - نحو 1068 م) ¶ إبراهيم بن مسعود بن سعيد، أبو إسحاق التجيبي الإلبيري: شاعر أندلسي أصله من أهل حصن العقاب. اشتهر بغرناطة وأنكر على ملكها كونه استوزر ابن نغزلة (اليهودي) فنفي إلى إلبيرة. ¶ وقال شعرا في ذلك. فثارت صنهاجة على اليهودي وقتلوه. له (ديوان - ط) صغير، عن مخطوطة في مكتبة الأسكوريال (رقم 404) وشعره كله حكم ومواعظ ¶ نقلا عن : الأعلام للزركلي #META# ndata: سلسلة بحD7B0E5AEي الأصل. #META# bkord: 9151 #META# archive: 24 #META# الكتاب: التوبة #META# authno: 1754 #META# ad: 460 #META# idx: 1 #META# comp: 1 #META# higrid: 460 #META# cat: الرقاق والآداب والأذكار - مرقم آليا #META# iso: قصيده التوبه ابو اسحاق الالبيري #META# digitization_comments: أبو مهند النجدي #META# DownloadSource: Abū Yaʿqūb's Shamela database #META# DownloadDate: 2017? #META# ConversionDate: 2020-10-01 #META#Header#End# # | [مقدمة] # هذه قصيدة قالها الفقيه الزاهد أبو إسحاق إبراهيم بن مسعود الإلبيري , ~~رحمه الله , يخاطب الشاعر فيها ويعاتب ويحاور من دعاه (أبا بكر). # وكان هذا الرجل قد ذكر بعض معايب الشاعر , وبلغه ما قال. وقد جعل الشاعر ~~هذا المنطلق فرصة لبسط آرائه في العلم والتقوى والتوبة ونبذ الدنيا , ~~وإشارة إلى مقالة أبي بكر فيه , وتجاوزا لها في الوقت نفسه. # واختلط الحديث بين توجيه أبي بكر هذا , والحديث عن النفس , من منطلق لوم ~~الذات (من التحرج المستمر) , وتضخيم الهفوات , وإعلان الخضوع المطلق لله تعالى. # بدأ الشاعر القصيدة بالكلام على غفلة الإنسان عما تصنعه آلة الزمن في بني ~~آدم ... (الأبيات 1 5) , ودعا أبا بكر والخطاب عام إلى العلم النافع ~~(الأبيات 6 10) , وبين منزلة العلم وحلاوته (الأبيات 1119) , وأن الإنسان ~~مسؤول عن علمه والعمل به , وعن جهله لوجهل (الأبيات 20 27) , وسفه من يفضل ~~المال وما يلحق به على العلم (الأبيت 28 44) وهون شأن الدنيا (الأبيات ~~45 54)؛ فهي عرض فان ودعا إلى الجد دون الهزل وإلى التوبة والخضوع لله ~~تعالى (الأبيات 55 60) , وتعجيل التوبة (الأبيات 61 65) , وجعل نفسه ~~مثالا يتحدث عنه (الأبيات 66 69) , وعاد إلى خطاب أبي بكر , وحذر من ~~الإخلاد إلى الدنيا , ومن نسيان الآخرة (الأبيات 70 81) , وإلى تذكر يوم ~~الحساب (الأبيات 82 86). # وخرج إلى اعتراف عام بالذنوب , وسرد لمعايب الإنسان المقصر (الأبيات 97 ~~99) , وإلى نصائح عامة أخلاقية , في الحذر من رفاق السوء , وأهل الجهل , ~~ودعا إلى إباء الضيم , وإلى الضرب في الأرض الواسعة سعيا وراء ذلك , بقية ~~الأبيات. PageV01P002 # يقول الشاعر الفقيه الزاهد في قصيدته وهي من البحر الوافر (¬1) # [عدد الأبيات: 115] # تفت فؤادك الأيام فتا ... (1) ... وتنحت جسمك الساعات نحتا # وتدعوك المنون دعاء صدق ... (2) ... ألا يا صاح: أنت أريد أنتا # أراك تحب عرسا ذات خدر (¬2) ... (3) ... أبت طلاقها الأكياس بتا (¬3) # تنام الدهر ويحك في غطيط ... (4) ... بها حتى إذا مت انتبهتا (¬4) # فكم ذا أنت مخدوع وحتى ... (5) ... متى لا ترعوي عنها وحتى؟ (¬5) # " أبا بكر" دعوتك لو أجبتا ... (6) ... إلى ما فيه حظك لو (¬6) عقلتا (¬7) # إلى علم تكون به إماما ms1 ... (7) ... مطاعا إن نهيت وإن أمرتا # ويجلو (¬8) ما بعينك من غشاها ... (8) ... ويهديك الطريق (¬9) إذا ضللتا (¬10) PageV01P003 ~~(9) ... ويكسوك الجمال إذا عريتا (¬1) ... # وتحمل منه في ناديك تاجا # ينالك نفعه ما دمت حيا ... (10) ... ويبقى ذكره (¬2) لك إن ذهبتا # هو العضب المهند ليس ينبو ... (11) ... تصيب به مقاتل من ضربتا (¬3) # وكنز لا تخاف عليه لصا ... (12) ... خفيف الحمل يوجد حيث كنتا # يزيد بكثرة الإنفاق منه ... (13) ... وينقص إن به كفا شددتا (¬4) # فلو قد ذقت من حلواه طعما ... (14) ... لآثرت التعلم واجتهدتا # ولم يشغلك عنه هوى مطاع ... (15) ... ولا دنيا بزخرفها فتنتا # ولا ألهاك عنه أنيق روض ... (16) ... ولا خدر بربربه كلفتا (¬5) # فقوت الروح أرواح المعاني ... (17) ... وليس بأن طعمت ولا شربتا # فواظبه وخذ بالجد فيه ... (18) ... فإن أعطاكه الله انتفعتا (¬6) PageV01P004 ~~(19) ... وقال الناس: إنك قد علمتا (¬1) ... # وإن أعطيت (¬2) فيه طويل باع # فلا تأمن سؤال الله عنه ... (20) ... بتوبيخ: علمت؛ فهل عملتا؟ (¬3) # فرأس العلم تقوى الله حقا ... (21) ... وليس بأن يقال: لقد رأستا (¬4) # وأفضل ثوبك الإحسان لكن (¬5) ... (22) ... نرى (¬6) ثوب الإساءة قد لبستا (¬7) # إذا ما لم يفدك العلم خيرا ... (23) ... فخير منه أن لو قد جهلتا (¬8) # وإن ألقاك فهمك في مهاو ... (24) ... فليتك ثم ليتك ما فهمتا # ستجني من ثمار العجز جهلا ... (25) ... وتصغر في العيون إذا كبرتا # وتفقد إن جهلت وأنت باق ... (26) ... وتوجد إن علمت ولو فقدتا # وتذكر قولتي لك بعد حين ... (27) ... إذا حقا بها يوما عملتا (¬9) # وإن أهملتها ونبذت نصحا ... (28) ... وملت إلى حطام قد جمعتا (¬10) # فسوف (¬11) تعض من ندم عليها ... (29) ... وما تغني الندامة إن ندمتا # إذا أبصرت صحبك في سماء (¬12) ... (30) ... قد ارتفعوا عليك وقد سفلتا PageV01P005 ~~(31) ... فما بالبطء تدرك ما طلبتا ... # فراجعها ودع عنك الهوينى (¬1) # ولا تختل (¬2) بمالك واله عنه ... (32) ... فليس المال إلا ما علمتا (¬3) # وليس لجاهل في الناس مغن (¬4) ... (33) ... ولو ملك العراق له تأتى (¬5) # سينطق عنك علمك في ملاء (¬6) ... (34) ... ويكتب عنك يوما إن كتمتا # وما يغنيك تشييد المباني ... (35) ... إذا بالجهل نفسك قد هدمتا # جعلت المال فوق العلم جهلا ... (36) ... لعمرك في القضية ما عدلتا (¬7) # وبينهما بنص الوحي بون ... (37) ... ستعلمه إذا " طه " قرأتا (¬8) # لئن رفع الغني لواء مال ... (38) ... لأنت لواء علمك قد ms2 رفعتا # لئن (¬9) جلس الغني على الحشايا ... (39) ... لأنت على الكواكب قد جلستا (¬10) # وإن ركب الجياد مسومات (¬11) ... (40) ... لأنت مناهج التقوى ركبتا PageV01P006 ~~(41) ... فكم بكر من الحكم افتضضتا؟ (¬1) # وليس يضرك الإقتار (¬2) شيئا ... (42) ... إذا ما أنت ربك قد عرفتا # فماذا عنده لك من جميل ... (43) ... إذا بفناء طاعته أنختا (¬3) # فقابل بالقبول لنصح قولي (¬4) ... (44) ... فإن أعرضت عنه فقد خسرتا # وإن راعيته قولا وفعلا ... (45) ... وتاجرت الإله به ربحتا (¬5) # فليست هذه الدنيا بشيء ... (46) ... تسوؤك حقبة وتسر وقتا # وغايتها إذا فكرت فيها ... (47) ... كفيئك (¬6) أو كحلمك إذ حلمتا (¬7) # سجنت بها وأنت لها محب ... (48) ... فكيف تحب ما فيه (¬8) سجنتا؟ (¬9) # وتطعمك الطعام وعن قريب ... (49) ... ستطعم منك ما فيها طعمتا # وتعرى إن لبست بها ثيابا ... (50) ... وتكسى إن ملابسها خلعتا # وتشهد كل يوم دفن خل ... (51) ... كأنك لا تراد لما (¬10) شهدتا # ولم تخلق لتعمرها ولاكن ... (52) ... لتعبرها فجد لما خلقتا (¬11) ... PageV01P007 # وإن هدمت فزدها أنت هدما ... (53) ... وحصن أمر دينك ما استطعتا (¬1) # ولا تحزن على ما فات منها ... (54) ... إذا ما أنت في أخراك فزتا (¬2) # فليس بنافع ما نلت منها ... (55) ... من الفاني إذا الباقي حرمتا # ولا تضحك مع السفهاء يوما (¬3) ... (56) ... فإنك سوف تبكي إن ضحكتا (¬4) # ومن (¬5) لك بالسرور وأنت رهن ... (57) ... وما (¬6) تدري أتفدى أم غللتا؟ # وسل من ربك التوفيق فيها ... (58) ... وأخلص في السؤال إذا سألتا # وناد إذا سجدت له اعترافا ... (59) ... بما ناداه ذو النون ابن متى (¬7) # ولازم بابه قرعا عساه ... (60) ... سيفتح بابه لك إن قرعتا # وأكثر ذكره في الأرض دأبا ... (61) ... لتذكر في السماء إذا ذكرتا (¬8) # ولا تقل الصبا فيه امتهال (¬9) ... (62) ... وفكر كم صغير قد دفنتا (¬10) PageV01P008 ~~(63) ... بنصحك لو لفعلك (¬1) قد نظرتا ... # وقل: يا ناصحي (¬2) بل أنت أولى # تقطعني على التفريط لوما ... (64) ... وبالتفريط دهرك قد قطعتا (¬3) # وفي صغري تخوفني المنايا ... (65) ... وما تدري بحالك حيث شختا (¬4) # وكنت مع الصبا أهدى سبيلا ... (66) ... فما لك بعد شيبك قد نكثتا (¬5) # وها أنا لم أخض بحر الخطايا ... (67) ... كما قد خضته حتى غرقتا ... # ج # ولم أشرب حميا أم دفر (¬6) ... (68) ... وأنت شربتها حتى سكرتا # ولم أنشأ بعصر فيه نفع ... (69) ... وأنت نشأت فيه وما انتفعتا (¬7) # ولم أحلل بواد فيه ظلم ms3 ... (70) ... وأنت حللت فيه وانتهكتا (¬8) # لقد (¬9) صاحبت أعلاما كبارا ... (71) ... ولم أرك اقتديت بمن صحبتا # وناداك " الكتاب " فلم تجبه ... (72) ... ونبهك (¬10) المشيب فما انتبهتا # ويقبح (¬11) بالفتى فعل التصابي ... (73) ... وأقبح منه شيخ قد تفتى (¬12) PageV01P009 ~~(74) ... لعيب (¬1) فهي أجدر من ذممتا ... # ونفسك ذم لا تذمم سواها # وأنت أحق بالتفنيد (¬2) مني ... (75) ... ولو كنت اللبيب (¬3) لما نطقتا # ولو بكت الدما عيناك خوفا ... (76) ... لذنبك لم أقل لك قد أمنتا # ومن لك بالأمان وأنت عبد ... (77) ... أمرت فما ائتمرت ولا أطعتا # ثقلت من الذنوب ولست تخشى ... (78) ... لجهلك أن تخف إذا وزنتا (¬4) ... # ج # وتشفق (¬5) للمصر على المعاصي ... (79) ... وترحمه ونفسك ما رحمتا # رجعت القهقرى وخبطت عشوا (¬6) ... (80) ... لعمرك (¬7) لو وصلت لما رجعتا # ولو وافيت ربك دون ذنب ... (81) ... ونوقشت (¬8) الحساب إذا هلكتا # ولم يظلمك في عمل ولاكن ... (82) ... عسير أن تقوم بما حملتا # ولو قد جئت يوم الحشر (¬9) فردا ... (83) ... وأبصرت المنازل فيه شتى (¬10) # لأعظمت الندامة فيه لهفا ... (84) ... على ما في حياتك قد أضعتا (¬11) PageV01P010 ~~(85) ... فهلا من جهنم قد فررتا ... # تفر من الهجير (¬1) وتتقيه # ولست تطيق أهونها عذابا ... (86) ... ولو كنت الحديد بها لذبتا (¬2) # ولا تنكر (¬3) فإن الأمر جد ... (87) ... وليس كما حسبت (¬4) ولا ظننتا # " أبا بكر " كشفت أقل عيبي ... (88) ... وأكثره ومعظمه سترتا # فقل ما شئت في من المخازي ... (89) ... وضاعفها فإنك قد صدقتا # ومهما عبتني فلفرط علمي ... (90) ... بباطنه (¬5) كأنك قد مدحتا # فلا ترض المعايب فهو (¬6) عار ... (91) ... عظيم يورث المحبوب (¬7) مقتا (¬8) # ويهوي بالوجيه (¬9) من الثريا ... (92) ... ويبدله مكان الفوق تحتا # كما الطاعات تبدلك الدراري (¬10) ... (93) ... وتجعلك القريب وإن بعدتا # وتنشر عنك في الدنيا جميلا ... (94) ... وتلقى البر فيها حيث شئتا # وتمشي في مناكبها عزيزا (¬11) ... (95) ... وتجني الحمد فيما قد غرستا # وأنت الآن لم تعرف بعيب (¬12) ... (96) ... ولا دنست ثوبك مذ نشأتا # ولا سابقت في ميدان زور ... (97) ... ولا أوضعت فيه ولا خببتا (¬13) PageV01P011 ~~(98) ... ومن لك بالخلاص إذا نشبتا (¬1) ... # فإن لم تنأ عنه نشبت فيه # تدنس (¬2) ما تطهر منك حتى ... (99) ... كأنك قبل ذلك ما طهرتا # وصرت أسير ذنبك في وثاق ... (100) ... وكيف لك الفكاك وقد أسرتا # فخف أبناء جنسك واخش منهم ... (101) ... كما تخشى الضراغم والسبنتى (¬3) # وخالطهم وزايلهم (¬4) حذارا ... (102) ... وكن ك ms4 "السامري " إذا لمستا (¬5) # وإن جهلوا عليك فقل: سلام (¬6) ... (103) ... لعلك سوف تسلم إن فعلتا # ومن لك بالسلامة في زمان ... (104) ... تنال العصم (¬7) إلا إن عصمتا ... # ج # ولا تلبث بحي فيه ضيم ... (105) ... يميت القلب إلا إن كبلتا (¬8) # وغرب فالتغرب فيه خير (¬9) ... (106) ... وشرق إن بريقك قد شرقتا (¬10) PageV01P012 ~~(107) ... لأنت بها الأمير إذا زهدتا (¬1) ... # فليس الزهد في الدنيا خمولا # ولو فوق الأمير تكون فيها ... (108) ... سموا وارتفاعا (¬2) كنت أنتا # فإن فارقتها (¬3) وخرجت منها ... (109) ... إلى " دار السلام " فقد سلمتا # وإن أكرمتها ونظرت فيها ... (110) ... لإكرام (¬4) فنفسك قد أهنتا # جمعت لك النصائح فامتثلها ... (111) ... حياتك فهي أفضل ما امتثلتا (¬5) # وطولت العتاب وزدت فيه ... (112) ... لأنك في البطالة قد أطلتا # ولا يغررك تقصيري وسهوي ... (113) ... وخذ بوصيتي لك إن رشدتا # وقد أردفتها تسعا (¬6) حسانا ... (114) ... وكانت قبل ذا مائة وستا # وصل على تمام الرسل ربي ... (115) ... وعترته الكريمة ما ذكرتا (¬7) PageV01P013 ~~ ms5