######OpenITI# #META# 000.SortField :: JK_007568 #META# 000.BookURI :: NOCODE #META# 010.AuthorAKA :: ابن زيدون #META# 010.AuthorNAME :: ابن زيدون #META# 011.AuthorBORN :: NOTGIVEN #META# 011.AuthorDIED :: 9999 #META# 019.AuthorDIED :: NODATA #META# 020.BookTITLE :: ديوان ابن زيدون #META# 020.BookTITLESUB :: NODATA #META# 021.BookSUBJ :: أندلسي :: دواوين الشعر العربي #META# 022.BookVOLS :: 1 #META# 025.BookLANG :: NODATA #META# 029.BookTITLEalt :: ديوان ابن زيدون #META# 030.LibURI :: JK_007568 #META# 030.LibURIextra :: NODATA #META# 031.LibREADONLINE :: NODATA #META# 031.LibURL :: NODATA #META# 031.LibURLFILE :: NODATA #META# 031.LibURLextra :: NODATA #META# 040.EdALL :: NODATA #META# 040.EdEDITOR :: NODATA #META# 041.EdNUMBER :: NODATA #META# 041.EdNumber :: NODATA #META# 043.EdPUBLISHER :: NODATA #META# 044.EdPLACE :: NODATA #META# 045.EdYEAR :: NODATA #META# 049.EdISBN :: NODATA #META# 049.EdPAGES :: NODATA #META# 049.EdPHYSICAL :: NODATA #META# 049.EdVOLUME :: NODATA #META# 090.RecMISC :: NODATA #META# 999.MiscINFO :: NODATA #META#Header#End# # البحر : بسيط تام 1 # % أضحى التنائي بديلا من تدانينا ، % وناب عن طيب لقيانا تجافينا % % 2 # % ألا وقد حان صبح البين ، صبحنا % % حين ، فقام بنا للحين ناعينا % % 3 # % من مبلغ الملبسينا ، بانتزاحهم ، % حزنا ، مع الدهر لا يبلى ويبلينا % ~~% 4 # % غيظ العدا من تساقينا الهوى فدعوا % % بأن نغص ، فقال الدهر آمينا % % ~~5 # % فانحل ما كان معقودا بأنفسنا ؛ % وانبت ما كان موصولا بأيدينا % % 6 # % وقد نكون ، وما يخشى تفرقنا ، % فاليوم نحن ، وما يرجى تلاقينا % % 7 # % يا ليت شعري ، ولم نعتب أعاديكم ، % هل نال حظا من العتبى أعادينا % % ~~8 # % لم نعتقد بعدكم إلا الوفاء لكم % رأيا ، ولم نتقلد غيره دينا % % 9 # % ما حقنا أن تقروا عين ذي حسد % بنا ، ولا أن تسروا كاشحا فينا % % 10 # % كنا نرى اليأس تسلينا عوارضه ، % وقد يئسنا فما لليأس يغرينا % % ~~PageV01P001 11 # % بنتم وبنا ، فما ابتلت جوانحنا % % شوقا إليكم ، ولا جفت مآقينا % % 12 # % نكاد ، حين تناجيكم ضمائرنا ، % يقضي علينا الأسى لولا تأسينا % % 13 # % حالت لفقدكم أيامنا ، فغدت % سودا ، وكانت بكم بيضا ليالينا % % 14 # % إذ جانب العيش طلق من تألفنا ؛ % ومربع اللهو صاف من تصافينا % % 15 # % وإذ هصرنا فنون الوصل دانية % قطافها ، فجنينا منه ما شينا % % 16 # % ليسق عهدكم عهد السرور فما % % كنتم لأرواحن ا إلا رياحين ا % % 17 # % لا تحسبوا نأيكم عنا يغيرنا ؛ % أن طالما غير النأي المحبينا ! % 18 # % والله ما طلبت أهواؤنا بدلا % منكم ، ولا انصرفت عنكم أمانينا % % 19 # % يا ساري البرق غاد القصر واسق به % % من كان صرف الهوى والود يسقينا % ~~% 20 # % واسأل هنالك : هل عنى تذكرنا % % إلفا ، تذكره أمسى يعنينا ؟ % ~~PageV01P002 21 # % ويا نسيم الصبا بلغ تحيتنا % % من لو على البعد حيا كان يحيينا % % 22 # % فهل أرى الدهر يقضينا مساعفة % منه ، وإن لم يكن غبا تقاضينا % % 23 # % ربيب ملك ، كأن الله أنشأه % مسكا ، وقدر إنشاء الورى طينا % % 24 # % أو صاغه ورقا محضا ، وتوجه % من ناصع التبر إبداعا وتحسينا % % 25 # % إذا تأود آدته ، رفاهية ، % توم العقود ، وأدمته البرى لينا % % 26 # % كانت له الشمس ظئرا في أكلته ، % بل ما تجلى ms01 لها إلا أحايينا % % 27 # % كأنما أثبتت ، في صحن وجنته ، % زهر الكواكب تعويذا وتزيينا % % 28 # % ما ضر أن لم نكن أكفاءه شرفا ، % وفي المودة كاف من تكافينا ؟ % 29 # % يا روضة طالما أجنت لواحظنا % % وردا ، جلاه الصبا غضا ، ونسرينا % % ~~30 # % ويا حياة تملينا ، بزهرتها ، % منى ضروبا ، ولذات أفانينا % % ~~PageV01P003 31 # % ويا نعيما خطرنا ، من غضارته ، % في وشي نعمى ، سحبنا ذيله حينا % % 32 # % لسنا نسميك إجلالا وتكرمة ؛ % وقدرك المعتلي عن ذاك يغنينا % % 33 # % إذا انفردت وما شوركت في صفة ، % فحسبنا الوصف إيضاحا وتبيينا % % 34 # % يا جنة الخلد أبدننا ، بسدرتها % % والكوثر العذب ، زقوما وغسلينا % % ~~35 # % كأننا لم نبت ، والوصل ثالثنا ، % والسعد قد غض من أجفان واشينا % % 36 # % إن كان قد عز في الدنيا اللقاء بكم % في موقف الحشر نلقاكم وتلقونا % % ~~37 # % سران في خاطر الظلماء يكتمنا ، % حتى يكاد لسان الصبح يفشينا % % 38 # % لا غرو في أن ذكرنا الحزن حين نهت % عنه النهى ، وتركنا الصبر ناسينا % ~~% 39 # % إنا قرأنا الأسى ، يوم النوى ، سورا % مكتوبة ، وأخذنا الصبر تلقينا % ~~% 40 # % أما هواك ، فلم نعدل بمنهله % شربا وإن كان يروينا فيظمينا % % ~~PageV01P004 41 # % لم نجف أفق جمال أنت كوكبه % سالين عنه ، ولم نهجره قالينا % % 42 # % ولا اختيارا تجنبناه عن كثب ، % لكن عدتنا ، على كره ، عوادينا % % 43 # % نأسى عليك إذا حثت ، مشعشعة ، % فينا الشمول ، وغنانا مغنينا % % 44 # % لا أكؤس الراح تبدي من شمائلنا % % سيما ارتياح ، ولا الأوتار تلهينا % ~~% 45 # % دومي على العهد ، ما دمنا ، محافظة ، % فالحر من دان إنصافا كما دينا % ~~% 46 # % فما استعضنا خليلا منك يحبسنا % % ولا استفدنا حبيبا عنك يثنينا % % 47 # % ولو صبا نحونا ، من علو مطلعه ، % بدر الدجى لم يكن حاشاك يصبينا % % ~~48 # % أبكي وفاء ، وإن لم تبذلي صلة ، % فالطيف يقنعنا ، والذكر يكفينا % % ~~49 # % وفي الجواب متاع ، إن شفعت به % بيض الأيادي ، التي ما زلت تولينا % % ~~50 # % ك منا سلام الله ما بقيت % صبابة بك نخفيها ، فتخفينا % % PageV01P005 ~~البحر : رجز تام 1 # % % % PageV01P006 البحر : مجتث 1 # % بالله خذ من حياتي % % يوما وصلني ساعه % 2 # % كيما أنال بقرض % ما لم أنل ms02 بشفاعه % PageV01P007 البحر : وافر تام 1 # % علام صرمت حبلك من وصول ؛ % فديتك ، واعتززت على ذليل ؟ % 2 # % وفيم أنفت من تعليل صب ، % صحيح الود ، ذي جسم عليل ؟ % 3 # % فهلا عدتني ، إذ لم تعود % بشخصك ، بالكتاب أو الرسول ؟ % 4 # % لقد أعيا تلونك احتيالي ، % وهل يعني احتيال في ملول ؟ % PageV01P008 ~~البحر : مجزوء الرمل 1 # % وضح الحق المبين ؛ % ونفى الشك اليقين % 2 # % ورأى الأعداء ما غر % تهم منه الظنون % 3 # % أملوا ما ليس يمنى ؛ % ورجوا ما لا يكون % 4 # % وتمنوءا أن يخون ال % % عهد مولى لا يخون % 5 # % فإذا الغيب سليم ، % وإذا الود مصون ! % 6 # % قل لمن دان بهجري ، % وهواه لي دين % 7 # % يا جوادا بي ! إني % % بك ، والله ، ضنين % 8 # % أرخص الحب فؤادي % % لك ، والعلق ثمين % 9 # % يا هلالا ! تترا % % ءاه نفوس ، لا عيون % 10 # % عجبا للقلب يقسو % % منك ، والقد يلين % PageV01P009 11 # % ما الذي ضرك لو س % ر بمرآك الحزين % 12 # % وتلطفت لصب ، % حينه فيك يحين % 13 # % فوجوه اللفظ شتى ، % والمعاذير فنون % PageV01P010 البحر : مجزوء ~~الخفيف 1 # % يا غزالا ! أصارني % % موثقا ، في يد المحن % 2 # % إنني ، مذ هجرتني ، % لم أذق لذة الوسن % 3 # % ليت حظي إشارة % منك ، أو لحظة عنن % 4 # % شافعي ، يا معذبي ، % في الهوى ، وجهك الحسن % 5 # % كنت خلوا من الهوى ؛ % فأنا اليوم مرتهن % 6 # % كان سري مكتما ؛ % وهو الآن قد علن % 7 # % ليس لي عنك مذهب ؛ % فكما شئت لي فكن % PageV01P011 البحر : طويل 1 # % خليلي ، لا فطر يسر ولا أضحى ، % فما حال من أمسى مشوقا كما أضحى ؟ % 2 # % لئن شاقني شرق العقاب فلم أزل % % أخص بمحوض الهوى ذلك السفحا % % 3 # % وما انفك جوفي الرصافة مشعري % % دواعي ذكرى تعقب الأسف البرحا % % 4 # % ويهتاج قصر الفارسي صبابة ، % لقلبي ، لا تألوا زناد الأسى قدحا % % 5 # % وليس ذميما عهد مجلس ناصح ، % فأقبل في فرط الولوع به نصحا % % 6 # % كأني لم أشهد لدى عين شهدة % نزال عتاب كان آخره الفتحا % % 7 # % وقائع جانيها التجني ، فإن مشى % % سفير خضوع بيننا أكد الصلحا % % 8 # % وأيام وصل بالعقيق اقتضيته ، % فإلا يكن ميعاده ms03 العيد فالفصحا % % 9 # % وآصال لهو في مسناة مالك ، % معاطاة ندمان إذا شئت أو سبحا % % 10 # % لدى راكد يصبيك ، من صفحاته ، % قوارير خضر خلتها مردت صرحا % % ~~PageV01P012 11 # % معاهد لذات ، وأوطان صبوة ، % أجلت المعلى في الأماني بها قدحا % % 12 # % ألا هل إلى الزهراء أوبة نازح % تقضى تنائيها مدامعه نزحا % % 13 # % مقاصير ملك أشرقت جنباتها ، % فخلنا العشاء الجون أثناء صبحا % % 14 # % يمثل قرطيها لي الوهم جهرة ، % فقبتها فالكوكب الرحب فالسطحا % % 15 # % محل ارتياح يذكر الخلد طيبه % إذا عز أن يصدى الفتى فيه أو يضحى % % 16 # % هناك الجمام الزرق تندي حفافها % % ظلال عهدت الدهر فيها فتى سمحا % % ~~17 # % تعوضت ، من شدو القيان خلالها ، % صدى فلوات قد أطار الكرى ضبحا % % 18 # % ومن حملي الكأس المفدى مديرها % % تقحم أهوال حملت لها الرمحا % % 19 # % أجل ! إن ليلي ، فوق شاطئ نيطة ، % لأقصر من ليلي بآنة فالبطحا % % ~~PageV01P013 البحر : سريع 1 # % ما ضر لو أنك لي راحم ؛ % وعلتي أنت بها عالم % 2 # % يهنيك ، يا سؤلي ويا بغيتي ، % أنك مما أشتكي سالم % 3 # % تضحك في الحب ، وأبكي أنا ، % ألله ، فيما بيننا ، حاكم % 4 # % أقول لما طار عني الكرى % % قول معنى ، قلبه هائم : % 5 # % يا نائما أيقظني حبه ، % هب لي رقادا أيها النائم ! % PageV01P014 ~~البحر : وافر تام 1 # % أحين علمت حظك من ودادي ؛ % ولم تجهل محلك من فؤادي % % 2 # % وقادني الهوى ، فانقدت طوعا ، % وما مكنت غيرك من قيادي % % 3 # % رضيت لي السقام لباس جسم ، % كحلت الطرف منه بالسهاد % 4 # % أجل عينيك في أسطار كتبي ، % تجد دمعي مزاجا للمداد % 5 # % فديتك ! إنني قد ذاب قلبي % % من الشكوى إلى قلب جماد % PageV01P015 ~~البحر : بسيط تام 1 # % يا مخجل الغصن الفينان إن خطرا ؛ % وفاضح الرشإ الوسنان إن نظرا % % 2 # % يفديك مي محب ، شأنه عجب ، % ما جئت بالذنب إلا جاء معتذرا % % 3 # % لم ينجني منك ما استشعرت من حذر ؛ % هيهات كيد الهوى يستهلك الحذرا % % ~~4 # % ما كان حبك إلا فتنة قدرت ؛ % هل يستطيع الفتى أن يدفع القدرا ؟ % ~~PageV01P016 البحر : وافر تام 1 # % أيوحشني الزمان ، وأنت أنسي ، % ويظلم لي النهار ms04 وأنت شمسي ؟ % 2 # % وأغرس في محبتك الأماني ، % فأجني الموت من ثمرات غرسي % % 3 # % لقد جازيت غدرا عن وفائي ؛ % وبعت مودتي ، ظلما ، ببخس % 4 # % ولو أن الزمان أطاع حكمي % % فديتك ، من مكارهه ، بنفسي % % ~~PageV01P017 البحر : بسيط تام 1 # % هل راكب ، ذاهب عنهم ، يحييني ، % إذ لا كتاب يوافيني ، فيحييني ؟ % 2 # % قد مت ، إلا ذماء في يمسكه % أن الفؤاد ، بلقياهم ، يرجيني % % 3 # % ما سرح الدمع من عيني ، وأطلقه ، % إلا اعتياد أسى ، في القلب ، مسجون ~~% 4 # % صبرا ! لعل الذي بالبعد أمرضني ، % بالقرب يوما يداويني ، فيشفيني ! % ~~5 # % كيف اصطباري وفي كانون فارقني % % قلبي ، وها نحن في أعقاب تشرين ؟ % 6 # % شخص ، يذكرني ، فاه وغرته ، % شمس النهار ، وأنفاس الرياحين % 7 # % لئن عطشت إلى ذاك الرضاب لكم % قد بات منه يسقيني ، فيرويني ! % 8 # % وإن أفاض دموعي نوح باكية ، % فكم أراه يغنيني ، فيشجيني ! % 9 # % وإن بعدت ، وأضنتني الهموم ، لقد % % عهدته ، وهو يدنيني ، فيسليني % % ~~10 # % أو حل عقد عزائي نأيه ، فلكم % حللت ، عن خصره ، عقد الثمانين % ~~PageV01P018 11 # % يا حسن إشراق ساعات الدنو بدت % كواكبا في ليالي بعده الجون % 12 # % والله ما فارقوني باختيارهم ؛ % وإنما الدهر ، بالمكروه ، يرميني % % ~~13 # % وما تبدلت حبا غير حبهم ، % إذا تبدلت دين الكفر من ديني % % 14 # % أفدي الحبيب الذي لو كان مقتدرا % لكان بالنفس والأهلين ، يفديني % % ~~15 # % يا رب قرب ، على خير ، تلاقينا ، % بالطالع السعد والطير الميامين % ~~PageV01P019 البحر : بسيط تام 1 # % كما تشاء ، فقل لي ، لست منتقلا ، % لا تخش مني نسيانا ، ولا بدلا % 2 # % وكيف ينساك من لم يدر بعدك ما % % طعم الحياة ، ولا بالبعد عنك سلا ؟ % ~~3 # % أتلفتني كلفا ، أبليتني أسفا ، % قطعتني شغفا ، أورثتني عللا % % 4 # % إن كنت خنت وأضمرت السلو ، فلا % % بلغت يا أملي ، من قربك ، الأملا % ~~% 5 # % والله ! لا علقت نفسي بغيركم ؛ % ولا اتخذت سواكم منكم بدلا % % ~~PageV01P020 البحر : طويل 1 # % ورامشة يشفي العليل نسيمها ، % مضمخة الأنفاس ، طيبة النشر % 2 # % أشار بها نحوي بنان منعم ، % لأغيد مكحول المدامع بالسحر % 3 # % سرت نضرة ، من عهدها ، في غصونها ، % وعلت بمسك ، من شمائله الزهر % 4 # % إذا هو أهدى ms05 الياسمين بكفه ، % أخذت النجوم الزهر من راحة البدر % 5 # % له خلق عذب وخلق محسن ، % وظرف كعرف الطيب أو نشوة الخمر % 6 # % يعلل نفسي من حديث تلذه ، % كمثل المنى والوصل في عقب الهجر % % ~~PageV01P021 البحر : متقارب تام 1 # % لئن قصر اليأس منك الأمل ؛ % وحال تجنيك دون الحيل % 2 # % وناجاك ، بالإفك ، في الحسود ، % فأعطيته ، جهرة ، ما سأل % 3 # % وراقك سحر العدا المفترى ؛ % وغرك زورهم المفتعل % 4 # % وأقبلتهم في وجه القبول ؛ % وقابلهم بشرك المقتبل % 5 # % فإن ذمام الهوى ، لم أزل % أبقيه ، حفظا ، كما لم أزل % 6 # % فديتك ، إن تعجلي بالجفا ؛ % فقد يهب الريث بعض العجل % 7 # % علام أطبتك دواعي القلى ؟ % وفيم ثنتك نواهي العذل ؟ % 8 # % ألم ألزم الصبر كيما أخف ؟ % ألم أكثر الهجر كي لا أمل ؟ % 9 # % ألم أرض منك بغير الرضى ؛ % وأبدي السرور بما لم أنل ؟ % 10 # % ألم أغتفر موبقات الذنوب ، % عمدا أتيت بها زلل ؟ % PageV01P022 11 # % وما ساء ظني في أن يسيء ، % بي الفعل ، حسنك ، حتى فعل % 12 # % على حين أصبحت حسب الضمير % ولم تبغ منك الأماني بدل % 13 # % وصانك ، مني ، وفي أبي % لعلق العلاقة أن يبتذل % 14 # % سعيت لتكدير عهد صفا ، % وحاولت نقص وداد كمل % 15 # % فما عوفيت مقتي من أذى ؛ % ولا أعفيت ثقتي من خجل % 16 # % ومهما هززت إليك العتاب ، % ظاهرت بين ضروب العلل % 17 # % كأنك ناظرت أهل الكلام ، % وأوتيت فهما بعلم الجدل % 18 # % ولو شئت راجعت حر الفعال ، % وعدت لتلك السجايا الأول % 19 # % فلم يك حظي منك الأخس ؛ % ولا عد سهمي فيك الأقل % 20 # % عليك السلام ، سلام الوداع ، % وداع هوى مات قبل الأجل % PageV01P023 ~~21 # % وما باختيار تسليت عنك ، % ولكنني : مكره لا بطل % 22 # % ولم يدر قلبي كيف النزوع ، % إلى أن رأى سيرة ، فامتثل % 23 # % وليت الذي قاد ، عفوا إليك ، % أبي الهوى في عنان الغزل % 24 # % يحيل عذوبة ذاك اللمى ؛ % ويشفي من السقم تلك المقل % PageV01P024 ~~البحر : بسيط تام 1 # % يا ظبية لطفت مني منازلها ، % فالقلب منهن ، والأحداق والكبد % 2 # % حبي لك ، الناس طرا يشهدون به ؛ % وأنت شاهدة إن يثنهم حسد % 3 ms06 # % لم يعزب الوصل فيما بيننا أبدا ، % لو كنت واجدة مثل الذي أجد % ~~PageV01P025 البحر : طويل 1 # % لعمري ، لئن قلت إليك رسائلي ، % لأنت الذي نفسي عليه تذوب % 2 # % فلا تحسبوا أني تبدلت غيركم ، % ولا أن قلبي ، من هواك ، يتوب % ~~PageV01P026 البحر : طويل 1 # % ألا ليت شعري هل أصادف خلوة % لديك ، فأشكو بعض ما أنا واجد ؟ % 2 # % رعى الله يوما فيه أشكو صبابتي ، % وأجفان عيني ، بالدموع ، شواهد % ~~PageV01P027 البحر : بسيط تام 1 # % إني ذكرتك ، بالزهراء ، مشتاقا ، % والأفق طلق ومرأى الأرض قد راقا % % ~~2 # % وللنسيم اعتلال ، في أصائله ، % كأننه رق لي ، فاعتل إشفاقا % % 3 # % والروض ، عن مائه الفضي ، مبتسم ، % كما شققت ، عن اللبات ، أطواقا % % ~~4 # % يوم ، كأيام لذات لنا انصرمت ، % بتنا لها ، حين نام الدهر ، سراقا % % ~~5 # % نلهو بما يستميل العين من زهر % جال الندى فيه ، حتى مال أعناقا % % 6 # % كأن أعينه ، إذ عاينت أرقى ، % بكت لما بي ، فجال الدمع رقراقا % % 7 # % ورد تألق ، في ضاحي منابته ، % فازداد منه الضحى ، في العين ، إشراقا % ~~% 8 # % سرى ينافحه نيلوفر عبق ، % وسنان نبه منه الصبح أحداقا % % 9 # % كل يهيج لنا ذكرى تشوقنا % % إليك ، لم يعد عنها الصدر أن ضاقا % % 10 # % لا سكن الله قلبا عق ذكركم % فلم يطر ، بجناح الشوق ، خفاقا % % ~~PageV01P028 11 # % لو شاء حملي نسيم الصبح حين سرى % % وافاكم بفتى أضناه ما لاقى % % 12 # % لو كان وفى المنى ، في جمعنا بكم ، % لكان من أكرم الأيام أخلاقا % % ~~13 # % يا علقي الأخطر ، الأسنى ، الحبيب إلى % % نفسي ، إذا ما اقتنى الأحباب ~~أعلاقا % % 14 # % كان التجاري بمحض الود ، مذ زمن ، % ميدان أنس ، جرينا فيه أطلاقا % % ~~15 # % فالآن ، أحمد ما كنا لعهدكم ، % سلوتم ، وبقينا نحن عشاقا ! % ~~PageV01P029 البحر : بسيط تام 1 # % يا نازحا ، وضمير القلب مثواه ، % أنستك دنياك عبدا ، أنت مولاه % 2 # % ألهتك عنه فكاهات ، تلذ بها ، % فليس يجري ، ببال منك ، ذكراه % 3 # % عل الليالي تبقيني إلى أمل % الدهر يعلم والأيام معناه % PageV01P030 ~~البحر : وافر تام 1 # % إليك ، من الأنام ، غدا ارتياحي ، % وأنت ، على الزمان ، مدى اقتراحي % ~~% 2 # % وما اعترضت هموم النفس إلا ، % ومن ذكراك ms07 ، ريحاني وراحي % % 3 # % فديتك ، إن صبري عنك صبري ، % لدى عطشي ، على الماء القراح % 4 # % ولي أمل ، لو الواشون كفوا ، % لأطلع غرسه ثمر النجاح % 5 # % وأعجب كيف يغلبني عدو ، % رضاك عليه من أمضى سلاح ! % 6 # % ولما أن جلتك لي ، اختلاسا ، % أكف الدهر للحين المتاح % 7 # % رأيت الشمس تطلع من نقاب ، % وغصن البان يرفل في وشاح % 8 # % فلو أستطيع طرت إليك شوقا ، % وكيف يطير مقصوص الجناح ؟ % 9 # % على حالي وصال واجتناب ؛ % وفي يومي دنو وانتزاح % 10 # % وحسبي أن تطالعك الأماني % % بأفقك ، في مساء أو صباح % PageV01P031 11 # % فؤادي ، من أسى بك ، غير خال ، % وقلبي ، عن هوى لك ، غير صاح % 12 # % وأن تهدي السلام إلي غبا ، % ولو في بعض أنفاس الرياح % PageV01P032 ~~البحر : مجتث 1 # % متى أبثك ما بي ، % يا راحتي وعذابي ؟ % 2 # % متى ينوب لساني ، % في شرحه ، عن كتابي ؟ % 3 # % الله يعلم أني % % أصبحت فيك لما بي % % 4 # % فلا يطيب طعامي ؛ % ولا يسوغ شرابي % % 5 # % يا فتنة المتقري ، % وحجة المتصابي % % 6 # % الشمس أنت ، توارت ، % عن ناظري ، بالحجاب % 7 # % ما البدر ، شف سناه % على رقيق السحاب ، % 8 # % إلا كوجهك ، لما % % أضاء تحت النقاب % PageV01P033 البحر : مجزوء ~~الكامل 1 # % كم ذا أريد ولا أراد ؟ % يا سوء ما لقي الفؤاد % 2 # % أصفي الودادي مدللا ، % لم يصف لي منه الوداد % 3 # % يقضي علي دلاله ، % في كل حين ، أو يكاد % 4 # % كيف السلو عن الذي % % مثواه من قلبي السواد ؟ % 5 # % ملك القلوب بحسنه ، % فلها ، إذا أمر ، انقياد % 6 # % يا هاجري كم أستفيد % الصبر عنك ، فلا أفاد % 7 # % ألا رثيت لمن يبيت ، % وحشو مقلته السهاد ؟ % 8 # % إن أجن ذنبا في الهوى ، % خطأ ، فقد يكبو الجواد % 9 # % كان الرضى ، وأعيذه % أن يعقب الكون الفساد % PageV01P034 البحر : بسيط ~~تام 1 # % أستودع الله من أصفي الوداد له % محضا ، ولام به الواشي ، فلم أطع % 2 # % إلف ، ألذ غرور الوعد يصفح لي % % عنه ، ويقنعني التعليل بالخدع % 3 # % تجلو المنى شخصه لي ، وهو محتجب % عني ، فما شئت من مرأى ومستمع % 4 # % يا بدر تم بدا في أفق مملكة ms08 ، % فراق مطلعا من خير مطلع % 5 # % أفدي بدائع شكل منك ، مضمرة ، % لقتل نفسي عمدا ، أشنع البدع % 6 # % تالله ، أكرم ما أمضى اليمين به ، % من دان في حبه بالصدق والورع % 7 # % ما لذ لي قرب أنس أنت نازحة % عنه ، ولا ساغ عيش لست فيه معي % % ~~PageV01P035 البحر : سريع 1 # % يا قمرا مطلعه المغرب ، % قد ضاق بي ، في حبك ، المذهب % 2 # % أعتب ، من ظلمك لي جاهدا ، % ويغلب الشوق ، فأستعتب % 3 # % ألزمتني الذنب الذي جئته ، % صدقت ، فاصفح أيها المذنب % PageV01P036 ~~البحر : مجزوء الكامل 1 # % يا مستخفا بعاشقيه ، % ومستغشا لناصحيه % 2 # % ومن أطاع الوشاة فينا ، % حتى أطعنا السلو فيه % 3 # % الحمد لله ، إذ أراني % % تكذيب ما كنت تدعيه % 4 # % من قبل أن يهزم التسلي ؛ % ويغلب الشوق ما يليه % PageV01P037 البحر : ~~وافر تام 1 # % أأسلب ، من وصالك ، ما كسيت ؟ % وأعزل ، عن رضاك ، وقد وليت ؟ % 2 # % وكيف ، وفي سبيل هواك طوعا ، % لقيت من المكاره ما لقيت ! % 3 # % أسر عليك عتبا ليس يبقى ، % وأضمر فيك غيظا لا يبيت % 4 # % وما ردي على الواشين ، إلا : % رضيت بجور مالكتي رضيت % PageV01P038 ~~البحر : خفيف تام 1 # % قال لي : اعتل من هويت ، حسود ؛ % قلت : أنت العليل ويحك لا هو % % 2 # % ما الذي أنكروه من بثرات ، % ضاعفت حسنه وزادت حلاه % 3 # % جسمه ، في الصفاء والرقة ، الماء ، % فلا غرو أن حباب علاه % ~~PageV01P039 البحر : مجتث 1 # % أنى أضيع عهدك ؟ % أم كيف أخلف وعدك % 2 # % وقد رأتك الأماني % % رضى ، فلم تتعدك % 3 # % يا ليت ما لك عندي % % من الهوى ، لي عندك % 4 # % فطال ليلك بعدي ، % كطول ليلي بعدك % 5 # % سلني حياتي أهبها ، % فلست أملك ردك % 6 # % الدهر عبدي ، لما % % أصبحت ، في الحب ، عبدك % PageV01P040 البحر : ~~بسيط تام 1 # % عاودت ذكرى الهوى من بعد نسيان ، % واستحدث القلب شوقا بعد سلوان % 2 # % من حب جارية ، يبدو بها صنم % من اللجين ، عليه تاج عقيان % 3 # % غريرة ، لم تفارقها تمائمها ، % تسبي العقول بساجي الطرف وسنان % 4 # % لأستجدن ، في عشقي لها ، زمنا % ينسي سوالف أيامي وأزماني % % 5 # % حتى تكون لمن أحببت خاتمة ، % نسخت ، في حبها ms09 ، كفرا بإيمان % ~~PageV01P041 البحر : رمل تام 1 # % إن تكن نالتك ، بالضرب ، يدي ؛ % وأصابتك بما لم أرد % 2 # % فلقد كنت ، لعمري ، فاديا % لك بالمال وبعض الولد % 3 # % فثقي مني بعهد ثابت ، % وضمير خالص المعتقد % 4 # % ولئن ساءك يوم ، فاعلمي % % أن سيتلوه سرور بغد % PageV01P042 البحر : ~~مجزوء الكامل 1 # % يا سؤل نفسي إن أحكم ، % واختياري إن أخير % 2 # % كم لامني فيك الحسود ، % وفند الواشي ، فأكثرد % % 3 # % قالوا : تغير بالسلو ، % وبالملامة قد تعير % 4 # % وتوهموك جنيت ذنبا % بالتجني ، ليس يغفر % 5 # % وبزعمهم أن ليس مثلي ، % في الرضى بالدون ، يعذر % 6 # % لم يعلموا أن الهوى % % رق ، وأن الحسن أحمر % PageV01P043 البحر : ~~متقارب تام 1 # % لئن كنت ، في السن ، ترب الهلال ، % لقد فقت ، في الحسن ، بدر الكمال % ~~2 # % أما والذي نكد الحظ في ، % دنو المكان ببعد المنال % 3 # % لقد بلغتني دواعي هواك % إلى غاية ، ما جرت لي ببال % 4 # % فقل للهوى : يجر ملء العنان ، % فميدان قلبي رحيب المجال % PageV01P044 ~~البحر : مجزوء الرمل 1 # % أيها البدر الذي % % يملأ عيني من تأمل % 2 # % حمل القلب تباريح ال % % تجني ، فتحمل % 3 # % ليس لي صبر جميل ، % غير أني أتجمل % 4 # % ثم لا يأس ، فكم قد % نيل أمر لم يؤمل % PageV01P045 البحر : طويل 1 # % أأجفى بلا جرم ، وأقصى بلا ذنب ، % سوى أنني محض الهوى ، صادق الحب % 2 # % أغاديك بالشكوى ، فأضحي على القلى ، % وأرجوك للعتبى ، فأظفر بالعتب % ~~3 # % فديتك ، ما للماء ، عذبا على الصدى ، % وإن سمتني خسفا ، محلك من قلبي ~~% % 4 # % ولولاك ، ما ضاقت حشاي ، صبابة ، % جعلت قراها الدمع سكبا على سكب % ~~PageV01P046 البحر : كامل تام 1 # % باعدت ، بالإعراض ، غير مباعد ، % زهدت فيمن ليس فيك بزاهد % 2 # % وسقيتني ، من ماء هجرك ، ما له % أصبحت أشرق بالزلال البارد % 3 # % هلا جعلت ، فدتك نفسي ، غاية % للعتب ، أبلغها بجهد الجاهد % 4 # % لا تفسدن ، ما قد تأكد بينا % % من صالح ، خطرات ظن فاسد % 5 # % حاشاك من تضييع ألف وسيلة ، % شجي العدو لها ، بذنب واحد % 6 # % إن أجنه خطأ ، فقد عاقبتني ، % ظلما ، بأبلغ من عقاب العامد % 7 # % عودي لما أصفيتنيه من الهوى ms10 % % بدءا ، فلست لما كرهت بعائد % 8 # % وضعي قناع السخط عن وجه الرضا % % كيما أخر إليه أول ساجد % ~~PageV01P047 البحر : وافر تام 1 # % ثقي بي ، يا معذبتي ، فإني % % سأحفظ فيك ما ضيعت مني % % 2 # % وإن أصبحت ، قد أرضيت قوما % بسخطي ، لم يكن ذا فيك ظني % % 3 # % وهل قلب كقلبك في ضلوعي ، % فأسلو عنك ، حين سلوت عني ؟ % 4 # % تمنت ، أن تنال رضاك ، نفسي ، % فكان ، منية ، ذاك التمني % % 5 # % ولم أجن الذنوب فتحقديها ، % ولكن عادة منك التجني % % PageV01P048 ~~البحر : خفيف تام 1 # % أنت معنى الضنى ، وسر الدموع ، % وسبيل الهوى ، وقصد الولوع % 2 # % أنت والشمس ضرتان ، ولكن % لك ، عند الغروب ، فضل الطلوع % 3 # % ليس بالمؤيسي تكلفك العتب ، % دلالا ، من الرضى المطبوع % 4 # % إنما أنت ، والحسود معنى ، % كوكب يستقيم بعد الرجوع % PageV01P049 ~~البحر : كامل تام 1 # % أهدي إلي بقية المسواك ، % لا تظهري بخلا بعود أراك % 2 # % فلعل نفسي ، أن ينفس ساعة % عنها ، بتقبيل المقبل فاك % 3 # % يا كوكبا ، بارى سناه سناءه ، % تزهى القصور به على الأفلاك % 4 # % قرت وفازت ، بالخطير من المنى ، % عين تقلب لحظها ، فتراك % ~~PageV01P050 البحر : كامل تام 1 # % إن ساء فعلك بي ، فما ذنبي أنا ؟ % حسب المتيم أنه قد أحسنا % % 2 # % لم أسل حتى كان عذرك ، في الذي % % أبديته ، أخفى ، وعذري أبينا % % 3 # % ولقد شكوتك ، بالضمير ، إلى الهوى ، % ودعوت ، من حنق ، عليك فأمنا % % ~~4 # % منيت نفسي ، من وفائك ، ضلة ، % ولقد تغر المرء بارقة المنى % % ~~PageV01P051 البحر : طويل 1 # % أغائبة عني ، وحاضرة معي ! % أناديك ، لما عيل صبري ، فاسمعي % % 2 # % أفي الحق أن أشقى بحبك ، أو أرى % % حريقا بأنفاسي ، غريقا بأدمعي ؟ % ~~3 # % ألا عطفة تحيا بها نفس عاشق % جعلت الردى منه بمرأى ومسمع ؟ % 4 # % صليني ، بعض الوصل ، حتى تبيني % % حقيقة حالي ، ثم ما شئت فاصنعي % % ~~PageV01P052 البحر : كامل تام 1 # % سأحب أعدائي لأنك منهم ، % يا من يصح ، بمقلتيه ، ويسقم % 2 # % أصبحت تسخطني ، فأمنحك الرضى % % محضا ، وتظلمني ، فلا أتظلم % 3 # % يا من تآلف ليله ونهاره ، % فالحسن بينهما مضيء ، مظلم % 4 # % قد كان ، في شكوى الصبابة ، راحة ، % لو أنني أشكو إلى من ms11 يرحم % ~~PageV01P053 البحر : بسيط تام 1 # % لما اتصلت اتصال الخلب بالكبد ، % ثم امتزجت امتزاج الروح بالجسد % 2 # % ساء الوشاة مكاني منك ، واتقدت ، % في صدر كل عدو ، جمرة الحسد % 3 # % فليسخط الناس ، لا أهد الرضى لهم ، % ولا يضع لك عهد ، آخر الأبد % 4 # % لو استطعت ، إذا ما كنت غائبة ، % غضضت طرفي ، فلم أنظر إلى أحد % ~~PageV01P054 البحر : مجزوء الكامل 1 # % يا ليل طل ، لا أشتهي ، % إلا بوصل ، قصرك % 2 # % لو بات عندي قمري ، % ما بت أرعى قمرك % 3 # % يا ليل خبر : أنني % % ألتذ عنه خبرك % 4 # % بالله قل لي : هل وفى ؟ % فقال : لا ، بل غدرك ! % PageV01P055 البحر : ~~متقارب تام 1 # % لئن فاتني منك حظ النظر ، % لأكتفين بسماع الحبر % 2 # % وإن عرضت غفلة للرقيب ، % فحسبي تسليمة تختصر % 3 # % أحاذر أن تتظنى الوشاة ، % وقد يستدام الهوى بالحذر % 4 # % وأصبر مستيقنا أنه % سيحظى ، بنيل المنى ، من صبر % PageV01P056 البحر ~~: متقارب تام 1 # % سأقنع منك بلحظ البصر ، % وأرضى بتسليمك المختصر % 2 # % ولا أتخطى التماس المنى ، % ولا أتعدى اختلاس النظر % 3 # % أصونك من لحظات الظنون ، % وأعليك عن خطرات الفكر % 4 # % وأحذر من لحظات الرقيب ، % وقد يستدام الهوى بالحذر % PageV01P057 ~~البحر : مجزوء الرمل 1 # % هل لداعيك مجيب ؟ % أم لشاكيك طبيب ؟ % 2 # % يا قريبا ، حين ينأى ، % حاضرا ، حين يغيب ! % 3 # % كيف يسلوك محب ، % زانه منك حبيب ! % 4 # % إنما أنت نسيم ، % تتلقاه القلوب % 5 # % قد علمنا علم ظن ، % هو ، لا شك ، مصيب % 6 # % أن سر الحسن مما % % أضمرت تلك الجيوب % PageV01P058 البحر : بسيط تام ~~1 # % يا ناسيا لي ، على عرفانه ، تلفي ، % ذكرك مني ، بالأنفاس ، موصول % 2 # % وقاطعا صلتي ، من غير ما سبب ، % تالله ! إنك ، عن روحي ، لمسؤول % 3 # % ما شئت فاصنعه ، كل منك محتمل ، % والذنب مغتفر ، والعذر مقبول % 4 # % لو كنت حظي ، لم أطلب به بدلا ، % أو نلت منك الرضا ، لم يبق مأمول % ~~PageV01P059 البحر : كامل تام 1 # % أرخصتني ، من بعد ما أغليتني ، % وحططتني ، ولطالما أعليتني % % 2 # % بادرتني بالعزل عن خطط الرضى ، % ولقد محضت النصح ، إذ وليتني % % 3 # % هلا ، وقد أعلقتني شرك الهوى % % عللتني بالوصل ، أو ms12 سليتني ؟ % 4 # % الصبر شهد ، عندما جرعتني ، % والنار برد ، عندما أصليتني % % 5 # % كنت المنى ، فأذقتني غصص الأذى ، % يا ليتني ما فهت فيك بليتني % % ~~PageV01P060 البحر : مجتث 1 # % يا قاطعا حبل ودي ، % وواصلا حبل صدي % % 2 # % وساليا ، ليس يدري % % بطول بثي ووجدي % % 3 # % لو كان ، عندك ، مني % % مثل الذي منك عندي % % 4 # % لبت ، بعدي ، مثلي ، % وبت مثلك بعدي % % PageV01P061 البحر : بسيط تام ~~1 # % جازيتني عن تمادي الوصل هجرانا ، % وعن تمادي الأسى والشوق سلوانا % % ~~2 # % بالله هل كان قتلي في الهوى خطأ ، % أم جئته عامدا ظلما وعدوانا ؟ % 3 # % عهدي كعهدك ، ما الدنيا تغيره ، % وإن تغير منك العهد ألوانا % % 4 # % ما صح ودي ، إلا اعتل ودك لي ، % ولا أطعتك ، إلا زدت عصيانا % % 5 # % يا ألين الناس أعطافا ، وأفتنهم % لحظا ، وأعطر أنفاسا وأردانا % % 6 # % حسنت خلقا فأحسن لا تسؤ خلقا ، % ما خير ذي الحسن إن لم يول إحسانا % % ~~PageV01P062 البحر : خفيف تام 1 # % لو تركنا بأن نعودك عدنا ، % وقضينا الذي علينا ، وزدنا % % 2 # % غير أن الهوى استطار حديثا ، % فانتحتنا العيون لما حسدنا % % 3 # % فلو أن النفوس تقبل منا ، % لسمحنا بها ، فداء ، وجدنا % % PageV01P063 ~~البحر : مجزوء الكامل 1 # % أشمت ، بي فيك ، العدا ؛ % وبلغت ، من ظلمي ، المدى % % 2 # % لو كان يملك فدية ، % من حبك ، القلب افتدى % % 3 # % كنت الحياة لعاشق ، % مذ حلت ، أيقن بالردى % % 4 # % لم يسل عنك ، ولو سلا % % لعذرته ، فبك افتدى % % 5 # % ضيعت عهد محبة ، % كالورد سامره الندى % % 6 # % أين ادعاؤك للوفاء ، % وما عدا مما بدا ؟ % PageV01P064 البحر : بسيط ~~تام 1 # % بيني وبينك ما لو شئت لم يضع % سر ، إذا ذاعت الأسرار ، لم يذع % 2 # % يا بائعا حظه مني ، ولو بذلت % لي الحياة ، بحظي منه ، لم أبع % 3 # % يكفيك أنك ، إن حملت قلبي ما % % لم تستطعه قلوب الناس يستطع % 4 # % ته أحتمل واستطل أصبر وعز أهن % وول أقبل وقل أسمع ومر أطع % ~~PageV01P065 البحر : بسيط تام 1 # % لو كان قولك : مت ، ما كان ردي لا ، % يا جائر الحكم ، أفديه بمن عدلا ~~% % 2 # % أبديت لي ، من أفانين القلى ، عبرا % أرسلتني ، في أحاديث ms13 الهوى ، مثلا ~~% % 3 # % لم تبق جارحة بالهجر من جسدي ، % إلا خلعت عليها ، بالضنى ، حللا % % 4 # % فليغن كفك أني بعض من ملكت ، % وليكف طرفك أني بعض من قتلا % % 5 # % ولتقض ما شئت من هجر ومن صلة % لا أقض ما عشت سلوانا ، ولا مللا % % 6 # % سقيا لعهدك ، والأيام تقبلني % % وجه السرور به ، جذلان ، مقتبلا % % 7 # % إذ الزمان بليغ في مساعدتي ، % يهدي إلي ، تفاريق المنى ، جملا % % 8 # % إن كان لي أمل ، إلا رضاك ، فلا % % بلغت ، يا أملي ، من دهري الأملا % ~~% PageV01P066 البحر : بسيط تام 1 # % من مبلغ عني البدر الذي كملا % % في مطلع الحسن ، والغصن الذي اعتدلا % ~~% 2 # % أن الزمان ، الذي أهدى مودته % إلي ، مرتهن شكري بما فعلا % % 3 # % أما الحبيب الذي أبدى الجفاء لنا ، % فما رأينا قلاه حادثا جللا % % 4 # % ولم نزد أن ظفرنا ملء أعيننا % % بالمشتري ، فتجنبنا له زحلا % % 5 # % أنت الحبيب ، الذي ما زلت ألحفه % ظل الهوى ، وأسقيه الرضا عللا % % 6 # % هذي الحقيقة ، لا قولي مخادعة ، % لو كان قولك : مت ، ما كان ردي : لا ~~! % PageV01P067 البحر : بسيط تام 1 # % قد نالني منك ما حسبي به وكفى ، % يا من تناهيت في إلطافه ، فجفا % % 2 # % عللتني بالمنى ، حتى إذا علقت % بالنفس لم أعط من أسبابها طرفا % % 3 # % غيرت عن خلق ، قد لان لي زمنا % لين النسيم ، فلما لذ لي عصفا % % 4 # % لا يحبطن عمل ، أرضاك صالحه ، % ففي سبيلك أنفقت الهوى سرفا % % ~~PageV01P068 البحر : طويل 1 # % على الثغب الشهدي مني تحية ، % زكت ، وعلى وادي العقيق سلام % 2 # % ولا زال نور في الرصافة ، ضاحك % بأرجائها ، يبكي عليه غمام % 3 # % معاهد لهو لم تزل في ظلالها % % تدار علينا ، للمجون ، مدام % 4 # % زمان ، رياض العيش خضر نواصر % ترف ، وأمواه السرور جمام % 5 # % فإن بان مني عهدها ، فبلوعة % يشب لها ، بين الضلوع ، ضرام % 6 # % تذكرت أيامي بها ، فتبادرت % دموع ، كما خان الفريد نظام % 7 # % وصحبة قوم كالمصابيح ، كلهم % إذ هز ، للخطب الملم ، حسام % 8 # % إذا طاف بالراح المدير عليهم ، % أطاف به بيض الوجوه ، كرام % 9 # % وأحور ساجي الطرف حشو جفونه ms14 % سقام ، برى ، الأجسام ، منه سقام % 10 # % تخال قضيب البان في طي برده ، % إذا اهتز منه معطف وقوام % PageV01P069 ~~11 # % يدير على رغم العدا ، من وداده % سلافا ، كأن المسك منه ختام % 12 # % فمن أجله أدعو لقرطبة المنى % % بسقيا ضعيف الطل ، وهو رهام % 13 # % محل غنينا بالتصابي خلاله ، % فأسعدنا ، والحادثات نيام % 14 # % فما لحقت تلك الليالي ملامة ، % ولا ذم ، من ذاك الحبيب ، ذمام % ~~PageV01P070 البحر : رمل تام 1 # % لم يكن هجر حبيبي عن قلى ، % لا ولا ذاك التجني مللا % % 2 # % سره شكري ، إذ عافى ، ولم % يدر ما غاية صبري فابتلى % % 3 # % أنا راض بالذي يرضى به % لي من لو قال : مت ، ما قلت : لا % % 4 # % مثل في كل حسن ، مثل ما % % صار ذلي ، في هواه ، مثلا % % 5 # % يا فتيت المسك ، يا شمس الضحى ، % يا قضيب اللبان ، يا ريم الفلا % 6 # % إن يكن لي أمل ، غير الرضا ، % منك ، لا بلغت ذاك الأملا % % ~~PageV01P071 البحر : طويل 1 # % أجد ، ومن أهواه ، في الحب ، عابث ؛ % وأوفي له بالعهد ، إذ هو ناكث % ~~2 # % حبيب نأى عني ، مع القرب والأسى ، % مقيم له ، في مضمر القلب ، ماكث % ~~3 # % جفاني بإلطاف العدا ، وأزاله ، % عن الوصل ، رأي في القطيعة حادث % 4 # % تغيرت عن عهدي ، وما زلت واثقا % بعهدك ، لكن غيرتك الحوادث % 5 # % وما كنت ، إذ ملكتك القلب ، عالما % بأني ، عن حتفي ، بكفي باحث % 6 # % فديتك ، إن الشوق لي مذ هجرتني % % مميت فهل لي من وصالك باعث ؟ % 7 # % ستبلى الليالي ، والوداد بحاله % جديد وتفنى وهو للأرض وارث % 8 # % ولو أنني أقسمت : أنك قاتلي ، % وأني مقتول ، لما قيل : حانث % ~~PageV01P072 البحر : مجزوء الرمل 1 # % يا غزالا جمعت فيه ، % من الحسن ، فنون % 2 # % أنت في القرب ، وفي البعد ، % من النفس ، مكين % 3 # % بهواك ، الدهر ، ألهو ، % وبحبيك أدين % 4 # % منية الصب أغثني ، % قد دنت مني المنون % 5 # % واحفظ العهد ، فإني % % لست ، والله ، أخون % 6 # % وارحمن صبا شجيا ، % قد أذابته الشجون % % 7 # % ليله هم وغم ، % وسقام ، وأنين % 8 # % شفه الحب ، فأمسى ، % سقما ، لا يستبين % 9 # % صار ، للأشواق ، نهبا ، % فنبت عنه ms15 العيون % PageV01P073 البحر : بسيط ~~تام 1 # % يا معطشي ، من وصال كنت وارده ، % هل منك لي غلة إن صحت : واعطشي % % 2 # % كسوتني ، من ثياب السقم ، أسبغها % % ظلما وصيرت من لحف الضنى فرشي % % ~~3 # % إني بصرت الهوى ، عن مقلة كحلت % بالسحر منك ، وخد بالجمال وشي % % 4 # % لما بدا الصدغ مسودا بأحمره % أرى التسالم بين الروم والحبش % 5 # % أوفى إلى الخد ، ثم انصاع منعطفا % كالعقربان انثنى من خوف محترش % 6 # % لو شئت زرت وسلك النجم منتظم ، % والأفق يختال في ثوب من الغبش % 7 # % صبا ، إذا التذت الأجفان طعم كرى ، % جفا المنام ، وصاح الليل : يا ~~قرشي % % 8 # % هذا وإن تلفت نفسي فلا عجب ، % قد كان موتي من تلك الجفون خشي % % ~~PageV01P074 البحر : وافر تام 1 # % أتهجرني وتغصبني كتابي ؟ % وما في الحق غصبي واجتنابي % % 2 # % أيجمل أن أبيحك محض ودي % % وأنت تسومني سوء العذاب % 3 # % فديتك ، كم تغض الطرف دوني ؛ % وكم أدعوك من خلف الحجاب % 4 # % وكم لي من فؤادك ، بعد قرب ، % مكان الشيب في نفس الكعاب % 5 # % أعد ، في عبدك المظلوم ، رأيا % تنال به الجزيل من الثواب % 6 # % وإن تبخل عليه ، فرب دهر % وهبت له رضاك بلا حساب % PageV01P075 البحر ~~: بسيط تام 1 # % أذكرتني سالف العيش ، الذي طابا ، % يا ليت غائب ذاك العهد قد آبا % % ~~2 # % إذ نحن في روضة ، للوصل ، نعمها ، % من السرور ، غمام ، فوقها صابا % % ~~3 # % إني لأعجب من شوق يطاولني ، % فكلما قيل فيه : قد قضى ، ثابا % % 4 # % كم نظرة لك في عيني علمت بها ، % يوم الزيارة ، أن القلب قد ذابا % % 5 # % قلب يطيل مقاماتي لطاعتكم ، % فإن أكلفه عنكم سلوة يابى % % 6 # % ما توبتي بنصوح ، من محبتكم ، % لا عذب الله ، إلا عاشقا تابا % % ~~PageV01P076 البحر : بسيط تام 1 # % أما رضاك ، فعلق ما له ثمن ، % لو كان سامحني ، في وصله ، الزمن % 2 # % تبكي فراقك عين ، أنت ناظرها ، % قد لج في هجرها عن هجرك الوسن % 3 # % إن الزمان الذي عهدي به حسن ، % قد حال مذ غاب عني وجهك الحسن % 4 # % أنت الحياة ، فإن يقدر فراقك لي ، % فليحفر القبر ms16 ، أو فليحضر الكفن % ~~5 # % والله ما ساءني أني جفيت ضنى ، % بل ساءني أن سري ، بالضنى ، علن % 6 # % لو كان أمري ، في كتم الهوى ، بيدي % % ما كان يعلم ، ما في قلبي ، ~~البدن % PageV01P077 البحر : سريع 1 # % سري وجهري أنني هائم ، % قام بك العذر ، فلا لائم % 2 # % لا ينم الواشي ، الذي غرني ، % ها أنا ، في ظل الرضى ، نائم % 3 # % عدت إلى الوصل كما أشتهي ، % فالهجر باك ، والرضى باسم % 4 # % حسبي ، أنا المظلوم ، فيما جرى ، % وإن تشأ قلت : أنا الظالم ! % 5 # % يا سائلا عما بنفسي له ، % تجنبا ، وهو به عالم % 6 # % معنى الهوى أنت وشخص المنى ، % دعني مما يزعم الزاعم % PageV01P078 ~~البحر : وافر تام 1 # % عذيري من خليل يستطيل ، % يميل ، مع الزمان ، كما يميل % 2 # % ويرضى أن تضيع سدى حقوقي ، % وباعي ، في الهوى ، باع طويل % 3 # % أشمسا أشرقت من عبد شمس ! % أما لك ، في سوى قلبي ، أفول ؟ % 4 # % أما يمحى عتابك كل يوم ؟ % أما يرجى ، إلى وصل ، وصول ؟ % 5 # % ولو أجد السبيل لطرت وجدا ، % ولكن ما إلى هذا سبيل % 6 # % كتابي ، عن ودادك ، لا يزول ، % وعهدي ، مثل عهدك ، لا يحول % ~~PageV01P079 البحر : مجزوء الرمل 1 # % شكوى وعتابما على ظني باس ، % يجرح الدهر وياسو % % 2 # % ربما أشرف بالمر % ء ، على الآمال ، ياس % 3 # % ولقد ينجيك إغفا % % ل ويرديك احتراس % 4 # % والمحاذير سهام ؛ % والمقادير قياس % 5 # % ولكم أجدى قعود ؛ % ولكم أكدى التماس % 6 # % وكذا الدهر إذا ما % % عز ناس ، ذل ناس % 7 # % وبنو الأيام أخيا % % ف : سراة وخساس % 8 # % نلبس الدنيا ، ولكن % متعة ذاك اللباس % 9 # % يا أبا حفص ، وما ساواك ، % في فهم ، إياس % 10 # % من سنا رأيك لي ، في % % غسق الحطب ، اقتباس % PageV01P080 11 # % وودادي لك نص ، % لم يخالفه قياس % 12 # % أنا حيران ، وللأمر % وضوح والتباس % 13 # % ما ترى في معشر حالوا % % عن العهد ، وخاسوا % % 14 # % ورأوني سامريا % يتقى منه المساس % 15 # % أذؤب هامت بلحمي ، % فانتهاش وانتهاس % 16 # % كلهم يسأل عن حالي % % وللذئب اعتساس % 17 # % إن قسا الدهر فللماء % % من الصخر انبجاس % 18 # % ولئن أمسيت محبوسا ، % فللغيث احتباس ms17 % 19 # % يلبد الورد السبنتى ، % وله بعد افتراس % 20 # % فتأمل ! كيف يغشى % % مقلة المجد النعاس ؟ % PageV01P081 21 # % ويفت المسك في الترب ، % فيوطا ويداس ؟ % 22 # % لا يكن عهدكي وردا ! % إن عهدي لك آس % 23 # % وأدر ذكري كأسا ، % ما امتطت كفك كاس % 24 # % واغتنم صفو الليالي ؛ % إنما العيش اختلاس % 25 # % وعسى أن يسمح الدهر ، % فقد طال الشماس % PageV01P082 البحر : طويل 1 # % شحطنا وما بالدار نأي ولا شحط ، % وشط بمن نهوى المزار وما شطوا % % 2 # % أأحبابنا ! ألوت بحادث عهدنا % % حوادث ، لا عقد عليها ولا شرط % 3 # % لعمركم إن الزمان ، الذي قضى % % بشت جميع الشمل منا ، لمشتط % 4 # % وأما الكرى مذ لم أزركم ، فهاجر ، % زيارته غب ، وإلمامه فرط % % 5 # % وما شوق مقتول الجوانح بالصدى % % إلى نطفة زرقاء ، أضمرها وقط % % 6 # % بأبرح من شوقي إليكم ، ودون ما % % أدير المنى عنه القتادة والخرط % % ~~7 # % وفي الربرب الإنسي أحوى ، كناسه % % نواحي ضميري لا الكثيب ولا السقط % ~~% 8 # % غريب فنون الحسن ، يرتاح درعه % متى ضاق ذرعا بالذي حازه المرط % % 9 # % كأن فؤادي ، يوم أهوى مودعا ، % هوى خافقا منه بحيث هوى القرط % % 10 # % إذا ما كتاب الوجد أشكل سطره ، % فمن زفرتي شكل ومن عبرتي نقط % % ~~PageV01P083 11 # % ألا هل أتى الفتيان أن فتاهم % فريسة من يعدو ، ونهزة من يسطو % 12 # % وأن الجواد الفائت الشأو صافن ، % تخونه شكل ، وأزرى به ربط % 13 # % وأن الحسام العضب ثاو بجفنه ، % وما ذم من غربيه قد ولا قط % 14 # % عليك أبا بكر بكرت بهمة ، % لها الخطر العالي ، وإن نالها حط % 15 # % أبي ، بعدما هيل التراب على أبي ، % ورهطي فذا ، حين لم يبق لي رهط % ~~16 # % لك النعمة الخضراء ، تندى ظلالها % % علي ، ولا جحد لدي ، ولا غمط % 17 # % ولولاك لم تثقب زناد قريحتي ، % فينتهب الظلماء من نارها سقط % 18 # % ولا ألفت أيدي الربيع بدائعي ، % فمن خاطري نثر ومن زهره لقط % 19 # % هرمت ، وما للشيب وخط بمفرقي ، % وكائن لشيب الهم في كبدي وخط % 20 # % وطاول سوء الحال نفسي ، فأذكرت % من الروضة الغناء ، طاولها القحط % ~~PageV01P084 21 # % مئون من الأيام خمس قطعتها ms18 % % أسيرا ، وإن لم يبد شد ولا قمط % 22 # % أتت بي ، كما ميص الإناء من الأذى ، % وأذهب ما بالثوب من درن مسط % 23 # % أتدنو قطوف الجنتين لمعشر ، % وغايتي السدر القليل أو الخمط % 24 # % وما كان ظني أن تغرني المنى ، % وللعز في العشواء من ظنه خبط % 25 # % أما ، وأرتني النجم موطئ أخمصي ، % لقد أوطأت خدي لأخمص من يخطو % % 26 # % ومستبطإ العتبى ، إذا قلت قد أنى % % رضاه ، تمادى العتب واتصل السخط % ~~% 27 # % وما زال يدنيني وينئي قبوله % % هوى سرف منه ، وصاغية فرط % % 28 # % ونظم ثناء في نظام ولاية ، % تحلت به الدنيا ، لآلئه وسط % % 29 # % على خصرها منه وشاح مفصل ؛ % وفي رأسها تاج ؛ وفي جيدها سمط % % 30 # % عدا سمعه عني ، وأصغى إلى عدى % لهم في أديمي كلما استمكنوا عط % ~~PageV01P085 31 # % بلغت المدى ، إذ قصروا ، فقلوبهم % مكامن أضغان أساودها رقط % % 32 # % يولونني عرض الكراهة والقلى ، % وما دهرهم إلا النفاسة والغمط % 33 # % وقد وسموني بالتي لست أهلها ، % ولم يمن أمثالي بأمثالها قط % 34 # % فررت ، فإن قالوا الفرار إرابة ، % فقد فر موسى حين هم به القبط % 35 # % وإني لراج أن تعود ، كبدئها ، % لي الشيمة الزهراء والحلق السبط % 36 # % وحلم امرىء تعفو الذنوب لعفوه % وتمحى الخطايا مثلما محي الخط % 37 # % فما لك لا تختضني بشفاعة ، % يلوح على دهري لميسمها علط % 38 # % يفي بنسيم العنبر الورد نفحها ، % إذا شعشع المسك الأحم به خلط % 39 # % فإن يسعف المولى فنعمى هنيئة ، % تنفس عن نفس ألظ بها ضغط % 40 # % وإن يأب إلا قبض مبسوط فضله ، % ففي يد مولى فوقه القبض والبسط % ~~PageV01P086 البحر : طويل 1 # % بنيت فلا تهدم ، ورشت فلا تبر ؛ % وأمرضت حسادي وحاشاك أن تبري % % 2 # % أرى نبوة ، لم أدر سر اعتراضها ؛ % وقد كان يجلو عارض الهم أن أدري % % ~~3 # % جفاء ، هو الليل ادلهم ظلامه ، % فلا كوكب للعذر في أفقه يسري % % 4 # % هب العزل أضحى للولاية غاية ؛ % فما غاية الموفي من الظل أن يكري % % 5 # % ففيم أرى رد السلام إشارة ، % تسوغ بي ازراء من شاء أن يزري % % 6 # % أناس هم أخشى للذعة ms19 مقولي ، % إذا لم يكن مما فعلت لهم مضر % 7 # % فإن عاقت الأقدار ، فالنفس حرة ؛ % وإن تكن العتبى ، فأحر بها أحر ! % ~~PageV01P087 البحر : متقارب تام 1 # % أثرت هزبر الشرى ، إذ ربض ، % ونبهته ، إذ هدا فاغتمض % 2 # % وما زلت تبسط ، مسترسلا ، % إليه يد البغي ، لما انقبض % 3 # % حذار حذار ، فإن الكريم ، % إذا سيم خسفا ، أبى ، فامتعض % 4 # % فإن سكون الشجاع النهوس ، % ليس بمانعه أن يعض % 5 # % وإن الكواكب لا تستزل ؛ % وإن المقادير لا تعترض % 6 # % إذا ريغ ، فليقتصد مسرف ، % مساع يقصر عنها الحفض % 7 # % وهل وارد الغمر ، من عده ، % يقاس به مستشف البرض ؟ % 8 # % إذا الشمس قابلتها أرمدا ، % فحظ جفونك في أن تغض % 9 # % أرى كل مجر ، أبا عامر ، % يسر إذا في خلاء ركض % 10 # % أعيذك من أن ترى منزعي ، % إذا وتري ، بالمنايا ، انقبض % PageV01P088 ~~11 # % فإني ألين لمن لان لي ، % وأترك من رام قسري حرض % 12 # % وكم حرك العجب من حائن ، % فغادرته ، ما به من حبض % 13 # % أبا عامر ، أين ذاك الوفاء ، % إذ الدهر وسنان ، والعيش غض ؟ % 14 # % وأين الذي كنت تعتد ، من % مصادقتي ، الواجب المفترض ؟ % 15 # % تشوب وأمحض ، مستبقيا ؛ % وهيهات من شاب ممن محض ! % 16 # % أبن لي ، ألم أضطلع ، ناهضا ، % بأعباء برك ، فيمن نهض ؟ % 17 # % ألم تنش ، من أدبي ، نفحة ، % حسبت بها المسك طيبا يفض ؟ % 18 # % ألم تك ، من شيمتي ، غاديا % إلى ترع ، ضاحكتها فرض ؟ % 19 # % ولولا اختصاصك لم ألتفت % لحاليك : من صحة أو مرض % 20 # % ولا عادني ، من وفاء ، سرور ؛ % ولا نالني ، لجفاء ، مضض % PageV01P089 ~~21 # % يعز اعتصار الفتى ، واردا ، % إذا البارد العذب أهدى الجرض % 22 # % عمدت لشعري ، ولم تتئب ، % تعارض جوهره ، بالعرض % 23 # % أضاقت أساليب هذا القريض ؟ % أم قد عفا رسمه فانقرض ؟ % 24 # % لعمري ، لفوقت سهم النضال % وأرسلته ، لو أصبت الغرض % 25 # % وشمرت للخوض في لجة ، % هي البحر ، ساحلها لم يخض % 26 # % وغرك ، من عهد ولادة ، % سراب تراءى ، وبرق ومض % 27 # % تظن الوفاء بها ، والظنون % فيها تقول على من فرض : % 28 # % هي الماء يأبى على قابض ، % ويمنع زبدته من مخض % 29 ms20 # % ونبئتها ، بعدي ، استحمدت % بسري إليك لمعنى غمض % 30 # % أبا عامر ! عثرة فاستقل ، % لتبرم ، من ودنا ، ما انتقض % PageV01P090 ~~31 # % ولا تعتصم ، ضلة ، بالحجاج ؛ % وسيم ، فرب احتجاج دحض % 32 # % وإلا انتحتك جيوش العتاب ، % مناجزة ، في قضيض وقض % 33 # % وأنذر خليلك ، من ماهر % بطب الجنون ، إذا ما عرض % 34 # % كفيل ببط خراج عسا ؛ % جريء على شق عرق نبض % 35 # % يبادر بالكي ، قبل الضماد ، % ويسعط بالسم لا بالحضض % 36 # % وأشعره أني انتخبت البديل ؛ % وأعلمه أني استجدت العوض % 37 # % فلا مشربي ، لقلاه ، أمر ؛ % ولا مضجعي ، لنواه ، أقض % 38 # % وإن يد البين مشكورة % لعار أماط ، ووصم رحض % 39 # % وحسبي أني أطبت الجنى % % لإبانه ، وأبحت النفض % 40 # % ويهنيك أنك ، يا سيدي ، % غدوت مقارن ذاك الربض % PageV01P091 البحر : ~~رمل تام 1 # % ودع الصبر محب ودعك ، % ذائع من سره ما استودعك % 2 # % يقرع السن على أن لم يكن % زاد في تلك الحطا ، إذ شيعك % 3 # % يا أخا البدر سناء وسنا ؛ % حفظ الله زمانا أطلعك % 4 # % إن يطل ، بعدك ، ليلي ، فلكم % بت أشكو قصر الليل معك ! % PageV01P092 ~~البحر : كامل تام 1 # % ما للمدام تديرها عيناك ، % فيميل في سكر الصبا عطفاك ؟ % 2 # % هلا مزجت لعاشقيك سلافها % % ببرود ظلمك أو بعذب لماك ؟ % 3 # % بل ما عليك ، وقد محضت لك الهوى ، % في أن أفوز بحظوة المسواك ؟ % 4 # % ناهيك ظلما أن أضر بي الصدى % % برحا ، ونال البرء عود أراك % 5 # % واها لعطفك ، والزمان كأنما % % صبغت غضارته ببرد صباك % 6 # % والليل ، مهما طال ، قصر طوله % هاتي ، وقد غفل الرقيب ، وهاك % 7 # % ولطالما اعتل النسيم ، فخلته % شكواي رقت فاقتضت شكواك % 8 # % إن تألفي سنة النؤوم خلية ، % فلطالما نافرت في كراك % 9 # % أو تحتبي بالهجر في نادي القلى ، % فلكم حللت إلى الوصال حباك % 10 # % أما منى نفسي ، فأنت جميعها ؛ % يا ليتني أصبحت بعض مناك % PageV01P093 ~~11 # % يدنو بوصلك ، حين شط مزاره ، % وهم ، أكاد به أقبل فاك % 12 # % ولئن تجنبت الرشاد بغدرة % لم يهو بي ، في الغي ، غير هواك % 13 # % للجهوري ، أبي الوليد ، خلائق % كالروض ، أضحكه الغمام الباكي % % 14 # % ملك يسوس ms21 الدهر منه مهذب ، % تدبيره للملك خير ملاك % 15 # % جارى أباه ، بعد ما فات المدى ، % فتلاه بين الفوت والإدراك % 16 # % شمس النهار وبدره ونجومه % أبناؤه ، من فرقد وسماك % 17 # % يستوضح السارون زهر كواكب % منهم تنير غياهب الأحلاك % 18 # % بشراك يا دنيا ، وبشرانا معا ، % هذا الوزير أبو الوليد فتاك % 19 # % تلفى السيادة ثم إن أضللتها ، % ومتى فقدت السرو ، فهو هناك % 20 # % وإذا سمعت بواحد جمعت له % فرق المحاسن في الأنام ، فذاك % PageV01P094 ~~21 # % صمصام بادرة ، وطود سكينة ، % وجواد غايات ، وجذل حكاك % 22 # % طلق يفند في السماح ، وجاهل % من يستشف النار بالمحراك % 23 # % صنع الضمير ، إذا أجال بمهرق % يمناه ، في مهل ، وفي إيشاك % 24 # % نظم البلاغة ، في خلال سطوره ، % نظم اللآلي التوم في الأسلاك % 25 # % نادى مساعيه الزمان منافسا ؛ % أحرزت كل فضيلة ، فكفاك % 26 # % ما الورد ، في مجناه ، سامره الندى % % متحليا ، إلا ببعض حلاك % 27 # % كلا ولا المسك ، النموم أريجه ، % متعطرا ، إلا بوسم ثناك % 28 # % اللهو ذكرك ، لا غناء مرجع ، % يفتن في الإطلاق والإمساك % 29 # % طارت إليك بأوليائك هزة ، % تهفو لها أسفا قلوب عداك % 30 # % يا أيها القمر ، الذي لسنائه % وسناه تعنو السبع في الأفلاك % ~~PageV01P095 31 # % فرح الرياسة ، إذ ملكت عنانها ، % فرح العروس بصحة الإملاك % 32 # % من قال إنك لست أوحد في النهى % % والصالحات ، فدان بالإشراك % 33 # % قلدني الرأي الجميل ، فإنه % حسبي ليومي زينة وعراك % 34 # % وغذا تحدثت الحوادث بالرنا % % شزرا إلي ، فقل لها : إياك % 35 # % هو في ضمان العزم ، يعبس وجهه % للخطب ، والخلق الندي الضحاك % 36 # % وأحم داري ، تضاعف عزه ، % لما أهين بمسحق ومداك % 37 # % والدجن ، للشمس المنيرة ، حاجب ، % والجفن مثوى الصارم الفتاك % 38 # % هنأتك صحتك ، التي ، لو أنها % % شخص أحاوره ، لقلت هناك % 39 # % دامت حياتك ما استدمت فلم تزل % تحيا بك الأخطار بعد هلاك % ~~PageV01P096 البحر : طويل 1 # % أما في نسيم الريح عرف معرف % لنا هل لذات الوقف بالجزع موقف % 2 # % فنقضي أوطار المنى من زيارة ، % لنا كلف منها بما نتكلف % 3 # % ضمان علينا أن تزار ، ودونها % % رقاق الظبى والسمهري المثقف % 4 # % غيارى ms22 يعدون الغرام جريرة % بها ، والهوى ظلما يغيظ ويؤسف % 5 # % يودون لو يثني الوعيد زماعنا ؛ % وهيهات ريح الشوق من ذاك أعصف % 6 # % يسير لدى المشتاق ، في جانب الهوى ، % نوى غربة أو مجهل متعسف % 7 # % هل الروع إلا غمرة ثم تنجلي ؛ % أم الهول إلا غمة ثم تكشف ؟ % 8 # % وفي السيراء الرقم ، وسط قبابهم ، % بعيد مناط القرط أحور أوطف % 9 # % تباين خلقاه ، فعبل منعم ، % تأود ، في أعلاه ، لدن مهفهف % 10 # % فللعانك المرتج ما حاز مئزر ؛ % وللغصن المهتز ما ضم مطرف % ~~PageV01P097 11 # % حبيب إليه أن نسر بوصله ، % إذا نحن زرناه ، ونهنا ونسعف % 12 # % وليلة وافينا الكثيب لموعد ، % سرى الأيم لم يعلم لمسراه مزحف % 13 # % تهادى أناة الحطو ، مرتاعة الحشا ، % كما ريع يعفور الفلا المتشوف % 14 # % فما الشمس رق الغيم دون إياتها ، % سوى ما أرى ذاك الجبين المنصف % 15 # % فديتك ! أنى زرت نورك واضح ، % وعطرك نمام وحليك مرجف % 16 # % هبيك اعتررت الحي ، واشيك هاجع ، % وفرعك غربيب ، وليلك أغضف % 17 # % فأنى اعتسفت الهول خطوك مدمج % وردفك رجراج وخصرك مخطف % 18 # % لجاج ، تمادي الحب في المعشر العدا ، % وأم الهوى الأفق الذي فيه نشنف ~~% 19 # % وأن نتلقى السخط عانين بالرضى % % لغيران أجفى ما يرى حين يلطف % 20 # % سجايا ، لمن والاه ، كالأرى تجنى ، % فيومىء طرف ، أو بنان مطرف % ~~PageV01P098 21 # % خليلي ! مهلا لا تلوما ، فإنني ، % فؤادي أليف البث ، والجسم مدنف % 22 # % فأعنف ما يلقى المحب لحاجة % على نفسه في الحب ، حين يعنف % 23 # % وإني ليستهويني البرق صبوة ، % إلى برق ثغر إن بدا كاد يخطف % 24 # % وما ولعي بالراح إلا توهم % لظلم ، به كالراح ، لو يترشف % 25 # % وتذكرني العقد ، المرن جمانه ، % مرنات ورق في ذرى الأيك تهتف % 26 # % فما قيل من أهوى طوى البدر هودج % ولا صان ريم القفر خدر مسجف % 27 # % ولا قبل عباد حوى البحر مجلس ، % ولا حمل الطود المعظم رفرف % 28 # % هو الملك الجعد ، الذي في ظلاله % تكف صروف الحادثات وتصرف % 29 # % همام يزين الدهر منه وأهله ؛ % مليك فقيه ، كاتب متفلسف % 30 # % يتيه بمرقاه سرير ومنبر ، % ويحمد مسعاه ms23 حسام ومصحف % PageV01P099 31 # % رويته في الحادث الإد لحظة ؛ % % 32 # % يذل له الجبار ، خيفة بأسه ، % ويعنو إليه الأبلج المتغطرف % 33 # % حذارك ، إذ تبغي عليه ، من الردى ، % ودونك فاستوف المنى حين تنصف % 34 # % ستعتامهم في البر والبحر ، بالتوى ، % كتائب تزجى ، أو سفائن تجدف % 35 # % أغر ، متى ندرس دواوين مجده % يرقنا غريب مجمل أو مصنف % 36 # % إذا نحن قرطناه قصر مطنب ، % ولم يتجاوز غاية القصد مسرف % 37 # % وأروع ؛ لا الباغي أخاه مبلغ % مناه ، ولا الراجي نداه مسوف % 38 # % ممر القوى ، لا يملأ الخطب صدره ، % وليس لأمر فائت يتلهف % 39 # % له ظل نعمى ، يذكر الهم عنده % ظلال الصبا ، بل ذاك أندى وأورف % 40 # % جحيم لعاصيه ، يشب وقوده ، % وجنة عدن للمطيعين تزلف % PageV01P100 41 # % محاسن ، غرب الذم عنها مفلل % كهام ، وشمل المجد فيها مؤلف % 42 # % تناهت ، فعقد المجد منها مفصل % سناء ، وبرد الفخر منها مفوف % 43 # % طلاقة وجه ، في مضاء ، كمثل ما % % يروق فرند السيف والحد مرهف % 44 # % على السيف من تلك الشهامة ميسم ، % وفي الروض من تلك الطلاقة زخرف % 45 # % % تعود لمن عاداه كالشري ينقف % 46 # % يراقب منه الله معتضد ، به % يد الدهر ، يقسو في رضاه ويرأف % 47 # % فقل للملوك الحاسديه : متى ادعى % % سباق العتيق الفائت الشأو مقرف % ~~48 # % أليس بنو عباد القبلة التي % % عليها لآمال البرية معكف ؟ % 49 # % ملوك يرى أحيائهم فخر دهرهم ، % ويخلف موتاهم ثناء مخلف % 50 # % بهم باهت الأرض السماء فأوجه % شموس ، وأيد من حيا المزن أوكف % ~~PageV01P101 51 # % أشارح معنى المجد وهو معمس % ومجزل حظ الحمد وهو مسفسف % 52 # % لعمر العدا المستدرجيك بزعمهم % إلى غرة كادت لها الشمس تكسف % 53 # % لكالوك صاع الغدر ، لؤم سجية ، % وكيل لهم صاع الجزاء المطفف % 54 # % لقد حاولوا العظمى التي لا شوى لها ، % فأعجلهم عقد من الهم محصف % 55 # % ولما رأيت الغدر هب نسيمه ، % تلقاه إعصار لبطشك حرجف % 56 # % أظن الأعادي أن حزمك نائم ؟ % لقد تعد الفسل الظنون فتخلف % 57 # % دواعي نفاق أنذرتك بأنه % سيشرى ويذوي العضو من حيث يشأف % 58 # % تحملت عبء الدهر عنهم ، وكلهم % بنعماك ms24 موصول التنعم ، مترف % 59 # % فإن يكفروا النعمى فتلك ديارهم % بسيفك قاع صفصف الرسم تنسف % 60 # % وطي الثرى مثوى يكون قصارهم ، % وإن طال منهم في الأداهم مرسف % ~~PageV01P102 61 # % وبشراك عيد بالسرور مظلل ، % وبالحظ ، في نيل المنى ، متكنف % 62 # % بشير بأعياد توافيك بعده ، % كما ينسف النظم الموالي ، ويرصف % 63 # % تجرد فيه سيف دولتك ، الذي % % دماء العدى دأبا بغربيه تظلف % 64 # % هو الصارم العضب الذي العزم حده ، % وحليته بذل الندى والتعفف % 65 # % همام سما للملك ، إذ هو يافع ، % وتمت له آياته ، هو مخلف % 66 # % كريم ، يعد الحمد أنفس قينة ، % فيولع بالفعل الجميل ، ويشغف % 67 # % غدا بخميس ، يقسم الغيم أنه % لأحفل منها ، مكفهرا ، وأكثف % 68 # % هو الغيم من زرق الأسنة برقه ، % وللطبل رعد ، في نواحيه ، يقصف % 69 # % فلما قضينا ما عنانا أداؤه ، % وكل بما يرضيك داع ، فملحف % 70 # % قرنا بحمد الله حمدك ، إنه % لأوكد ما يحظى لديه ، ويزلف % PageV01P103 ~~71 # % وعدنا إلى القصر ، الذي هو كعبة ، % يغاديه منا ناظر ، أو مطرف % 72 # % فإذ نحن طالعناه ، والأفق لابس % عجاجته ، والأرضب بالخيل ترجف % 73 # % رأيناك في أعلى المصلى ، كأنما % % تطلع ، من محراب داود ، يوسف % 74 # % ولما حضرنا الإذن ، والدهر خادم ، % تشير فيمضي ، والقضاء مصرف % 75 # % وصلنا فقبلنا الندى منك في يد ، % بها يتلف المال الجسيم ، ويخلف % 76 # % لقد جدت حتى ما بنفس خصاصة ، % وأمنت حتى ما بقلب تخوف % 77 # % ولولاك لم يسهل من الدهر جانب ؛ % ولا ذل مقتاد ، ولا لان معطف % 78 # % لك الخير ، أنى لي بشكرك نهضة ؟ % وكيف أودي فرض ما أنت مسلف ؟ % 79 # % أفدت بهيم الحال مني غرة ، % يقابلها طرف الجموح فيطرف % 80 # % وبوأته دنياك دار مقامة ، % بحيث دنا ظل وذلل مقطف % PageV01P104 81 # % وكم نعمة ، ألبستها ، سندسية ، % أسربلها في كل حين وألحف % 82 # % مواهب فياض اليدين ، كأنما % % من المزن تمرى أو من البحر تغزف % 83 # % فإن أك عبدا قد تملكت رقه ، % فأرفع أحوالي ، وأسنى وأشرف % ~~PageV01P105 البحر : مجزوء الكامل 1 # % راحت ، فصح بها السقيم ، % ريح معطرة النسيم % 2 # % مقبولة هبت قبولا ، % فهي تعبق في الشميم % 3 ms25 # % أفضيض مسك أم بلنسية % لرياها نميم % 4 # % بلد ، حبيب أفقه ، % لفتى يحل به كريم % 5 # % أيها أبا عبد الإله ، % دعاء مغلوب العريم % 6 # % إن عيل صبري من فراقك % فالعذاب به أليم % 7 # % أو أتبعتك حنينها % % نفسي ، فأنت لها قسيم % 8 # % ذكرى لعهدك كالسهاد % سرى ، فبرح بالسليم % 9 # % مهما ذممت ، فما زماني % % في ذمامك بالذميم % 10 # % زمن ، كمألوف الرضاع ، % يشوق ذكراه الفطيم % PageV01P106 11 # % أيامض أعقد ناظري % بذلك المرأى الوسيم % 12 # % فأرى الفتوة غضة % في ثوب أواه حليم % 13 # % ألله يعلم أن حب % ك من فؤادي بالصميم % 14 # % ولئن تحمل عنك لي % % جسم ، فعن قلب مقيم % 15 # % قل لي : بأي خلال سروك ، % قبل ، أفتن أو أهيم ؟ % 16 # % أبمجدك العمم ، الذي % % نسق الحديث مع القديم ؟ % 17 # % أم ظرفك الحلو الجنى ؛ % أم عرضك الصافي الأديم ؟ % 18 # % أم برك العذب الجمام ، % وبشرك الغض الجميم ؟ % 19 # % أم بالبدائع كاللآلئ ، % من نثير أو نظيم ؟ % 20 # % وبلاغة ، إن عد أهلوها ، % فأنت لهم زعيم % PageV01P107 21 # % فقر تسوغ بها المدام ، % إذا تكررها النديم % 22 # % إن أشمست تلك الطلاقة ، % فالندى منها مقيم % 23 # % إن الذي قسم الخظوظ ، % حباك بالخلق العظيم % 24 # % لا أستزيد الله نعمى % % فيك ، لا بل أستديم % 25 # % فلقد أقر العين أنك % غرة الزمن البهيم % 26 # % حسبي الثناء لحسن بر % ك ما بدا برق فشيم % 27 # % ثم الدعاء بأن تهنأ ، % طول عيشك ، في نعيم % 28 # % ثم السلام تبلغنه ، % فغيب مهديه سليم % PageV01P108 البحر : طويل 1 # % أما علمت أن الشفيع شباب ، % فيقصر عن لوم المحب عتاب ؟ % 2 # % علام الصبا غض ، يرف رواؤه ، % إذا عن من وصل الحسان ذهاب ؟ % 3 # % وفيم الهوى محض يشف صفاؤه % إذا لم يكن منهن عنه ثوابي ؟ % 4 # % ومسعفة بالوصل ، إذ مربع الحمى % % لها ، كلما قظنا الجناب ، جناب % 5 # % تظن النوى تعدو الهوى عن مزارها ؛ % وداعي الهوى نحو البعيد مجاب % 6 # % وقل لها نضو برى نحضه السرى ، % وبهماء غفل الصحصحان ، تجاب % 7 # % إذا ما أحب الركب وجها مضوا له % فهان عليهم أن تخب ركاب % 8 # % عروب ألاحت من ms26 أعاريب حلة ، % تجاوب فيها بالصهيل عراب % 9 # % غيارى من الطيف المعاود في الكرى ، % مشيحون من رجم الظنون غضاب % 10 # % وماذا عليها أن يسني وصلها % % طعان ، فإن لم يغنينا ، فضراب % ~~PageV01P109 11 # % ألم تدر أنا لا نراح لربيبة ، % إذا لم يلمع بالنجيع خضاب % 12 # % ولا ننشق العطر النموم أريجه ، % إذا لم يشعشع بالعجاج ملاب % 13 # % وكم راسل الغيران يهدي وعيده ، % فما راعه إلا الطروق جواب % 14 # % ولم يثننا أن الرباب عقيلة ، % تساند سعد دونها ورباب % 15 # % وأن ركزت حول الخدور أسنة ، % وحفت بقب السابحات قباب % 16 # % ولو نذر الحيان ، غب السرى ، بنا % % لكرت عظالى ، أو لعاد كلاب % 17 # % وليلة وافتنا تهادى فنمتري ، % أيسمو حباب ، أو يسيب حباب ؟ % 18 # % يعذبها عض السوار بمعصم ، % أبان لها أن النعيم عذاب % 19 # % لأبرحت من شيحان ، حط لثامه ، % إلى خفر ما حط عنه نقاب % 20 # % ثوى منهما ثنى النجاد مشيع ، % نجيد ، وميلاء الوشاح كعاب % ~~PageV01P110 21 # % يعلل من إغريض ثغر ، يعله % غريض كماء المزن ، وهو رضاب % 22 # % إلى أن بدت في دهمة الأفق غرة ، % ونفر ، من جنح الظلام ، غراب % 23 # % وقد كادت الجوزاء تهوي فخلتها % % ثناها ، من الشعرى العبور ، جناب % ~~24 # % كأن الثريا راية مشرع لها % % جبان ، يريد الطعن ، ثم يهاب % 25 # % كأن سهيلا ، في رباوة أفقه ، % مسيم نجوم ، حان منه إياب % 26 # % كأن السها فاني الحشاشة ، شفه % ضنى ، فخفات مرة ومثاب % 27 # % كأن الصباح استقبس الشمس نارها ، % فجاء له ، من مشتريه ، شهاب % 28 # % كأن إياة الشمس بشر بن جهور ، % إذا بذل الأموال ، وهي رغاب % 29 # % هو البشر ، شمنا منه برق غمامة % لها باللها ، في المعتفين ، مصاب % 30 # % جواد متى استعجلت أولى هباته % كفاك من البحر الخضم عباب % PageV01P111 ~~31 # % غني ، عن الإبساس ، در نواله ، % إذا استنزل الدر البكيء عصاب % 32 # % إذا حسب النيل الزهيد منيله ، % فما لعطاياه الحساب حساب % 33 # % عطايا ، يصيب الحاسدون بحمده % % عليها ، ولم يحبوا بها فيحابوا % % 34 # % موطأ أكناف السماح ، دنت به % خلائق زهر ، إذ أناف نصاب % 35 # % فزره تزر أكناف غناء طلة ، % أربت بها ms27 للمكرمات رباب % 36 # % زعيم المساعي أن تلين شدائد % يمارسها ، أو أن تلين صعاب % 37 # % مهيب يغض الطرف منه لآذن ، % مهابته دون الحجاب حجاب % 38 # % لأبلج موفور الجلال ، إذا احتبى ، % علا نظر منه وعز خطاب % 39 # % وذي تدرإ ، يعدو العدا عن قرعه ، % غلاب ، فمهما عزه ، فخلاب % 40 # % إذا هو أمضى العزم لم يك هفوة ، % يؤثر عنها ، في الأنامل ، ناب % ~~PageV01P112 41 # % عزائم ينصاع العدا عن ممرها ، % كما رهبت يوم النضال رهاب % 42 # % صوائب ، ريش النصر في جنباتها % % لؤام ، وريش الطائشات لغاب % 43 # % حليم ، تلافى الجاهلين أناته ، % إذ الحلم عن بعض الذنوب عقاب % 44 # % إذا عثر الجاني عفا عفو حافظ ، % بنعمى لها في المذنبين ذناب % 45 # % شهامة نفس في سلامة مذهب ، % كما الماء للراح الشمول قطاب % 46 # % بني جهور ! مهما فخرتم بأول ، % فسر من المجد التليد لباب % % 47 # % حططتم بحيث اسلنطحت ساحة العلا ، % وأوفت لأخطار السناء هضاب % 48 # % بكم باهت الأرض السماء ، فأوجه % شموس ، وأيد ، في المحول ، سحاب % 49 # % أشارح معنى المجد وهو معمس ، % وعامر مغنى الحمد وهو خراب % 50 # % محياك بدر ، والبدور أهلة ، % ويمناك بحر ، والبحور ثعاب % PageV01P113 ~~51 # % رأيتك جاراك الورى ، فغلبتهم ، % لذلك جري المذكيات غلاب % 52 # % فقرت بها ، من أوليائك ، أعين % وذلت لها ، من حاسديك ، رقاب % 53 # % فتحت المنى ، من بعد إلهامنا بها ، % وقد ضاع إقليد وأبهم باب % 54 # % مددت ظلال الأمن ، تخضر تحتها ، % من العيش في أعذى البقاعن شعاب % 55 # % حمى ، سالمت فيه البغاث جوارح ، % وكفت ، عن البهم الرتاع ، ذئاب % 56 # % فلا زلت تسعى سعي من حظ سعيه % نجاح ، وحظ الشانئيه تباب % 57 # % فإنك للدين الشعيب لملأم ؛ % وإنك للملك الثئي لرئاب % 58 # % إذا معشر ألهاهم جلساؤهم ، % فلهوك ذكر ، والجليس كتاب % 59 # % نعزيك عن شهر الصيام الذي انقضى ، % فإنك مفجوع به فمصاب % 60 # % هو الزور لو تعطى المنى وضع العصا % % ليزداد ، من حسن الثواب ، مثاب % ~~PageV01P114 61 # % شهدت ، لأدى منك واجب فرضه % عليم بما يرضي الإله ، نقاب % 62 # % وجاورت بيت الله أنسا بمعشر ، % خشوه ، فخروا ركعا وأنابوا % % 63 # % لقد جد إخبات ، وحق ms28 تبتل ، % وبالغ إخلاص ، وصح متاب % 64 # % سيخلد في الدنيا به لك مفخر ، % ويحسن في دار الخلود مآب % 65 # % وبشراك أعياد ، سينمي اطرادها ، % كما اطردت في السمهري كعاب % 66 # % ترى منك سرو الملك في قشف التقى % % فيبرقها مرأى هنك عجاب % 67 # % فأبل وأخلف ، إنما أنت لابس % لهذي الليالي الغر ، وهي ثياب % 68 # % فديتك كم ألقى الفواغر من عدا ، % قراهم ، لنيران الفساد ، ثقاب % 69 # % عفا عنهم قدري الرفيع ، فأهجروا ، % وباينهم خلقي الجميل ، فعابوا % % ~~70 # % وقد تسمع الليث اجحاش نهيقها ، % وتعلي إلى البدر النباح كلاب % ~~PageV01P115 71 # % إذا راق حسن الروض أو فاح طيبه % فما ضره أن طن فيه ذباب % 72 # % فلا برحت تلك الضغائن ، إنها % % أفاع ، لها ، بين الضلوع ، لصاب % 73 # % يقولون شرق ، أو فغرب صريمة % إلى حيث آمال النفوس نهاب % 74 # % فأنت الحسام العضب أصدئ متنه % وعطل منه مضرب وذباب % 75 # % وما السيف مما يستبان مضاؤه ، % إذا حاز جفن حده ، وقراب % 76 # % وإن الذي أملت كدر صفوه ، % فأضحى الرضا بالسخط منه يشاب % 77 # % وقد أخلفت مما ظننت مخايل ؛ % وقد صفرت مما رجوت وطاب % 78 # % فمن لي بسلطان مبين عليهم ، % إذا لج بالخصم الألد شغاب % 79 # % ليخزهم إن لم تردني نبوة ، % يساء الفتى من مثلها ويراب % 80 # % فقد تتغشى صفحة الماء كدرة ، % ويغطو على ضوء النهار ضباب % ~~PageV01P116 81 # % سرور الغنى ، ما لم يكن منك ، حسرة ، % وأري المنى ، ما لم تنل بك ، ~~صاب % 82 # % وإن يك في أهل الزمان مؤمل ، % فأنت الشراب العذب ، وهو سراب % 83 # % أيعور ، من جار السماكين ، جانب ، % ويمعز ، في ظل الربيع ، جناب ؟ % ~~84 # % فأين ثناء يهرم الدهر كبرة ، % وحليته ، في الغابرين ، شباب ؟ % 85 # % سأبكي على حظي لديك ، كما بكى % % ربيعة لما ضل عنه دؤاب % 86 # % وأشكو نبو الجنب عن كل مضجع ، % كما يتجافى بالأسير ظراب % 87 # % فثق بهزبر الشعر واصفح عن الورى ، % فإنهم ، إلا الأقل ، ذباب % 88 # % ولا تعدل المثنينبي ، فأنا الذي % % إذا حضر العقم الشوارد غابوا % % ~~89 # % ينوب عن المداح مني واحد ، % جميع الخصال ، ليس عنه مناب % 90 # % وردت ms29 معين الطبع ، إذ ذيد دونه % أناس ، لهم في حجرتيه لواب % ~~PageV01P117 91 # % ونجدني علم توالت فنونه ، % كما يتوالى في النظام سخاب % 92 # % فعد بيد بيضاء يصدع صدقها ، % فإن أراجيف العداة كذاب % 93 # % وحاشاك من أن تستمر مريرة ، % لعهدك ، أو يخفى عليك صواب % PageV01P118 ~~البحر : خفيف تام 1 # % الهوى في طلوع تلك النجوم ؛ % والمنى في هبوب ذاك النسيم % 2 # % سرنا عيشنا الرقيق الحواشي ، % لو يدوم السرور للمستديم % 3 # % وطر ما انقضى إلى أن تقضى % % زمن ، ما ذمامه بالذميم % 4 # % إذ ختام الرضا المسوغ مسك ؛ % ومزاج الوصال من تسنيم % 5 # % وغريض اللال غض ، جنى الصبوة ، % نشوان من سلاف النعيم % 6 # % طالما نافر الهوى منه غر ، % لم يطل عهد جيده بالتميم % 7 # % أيها المؤذني بظلم الليالي ، % ليس يومي بواحد من ظلوم % 8 # % قمر الأفق ، إن تأملت ، والشمس % هما يكسفان دون النجوم % 9 # % أيها ذا الوزير ! ها أنا أشكو ، % بالمصاب العظيم نحو العظيم % 10 # % بوأ الله جهورا شرف السؤدد ، % في السرو ، واللباب الصميم % ~~PageV01P119 11 # % واحد ، سلم الجميع له الأمر ، % فكان الخصوص وفق العموم % 12 # % قلد الغمر ذا التجارب فيه ؛ % واكتفى جاهل بعلم العليم % 13 # % خطر يقتضي الكمال بنوعي % خلق بارع ، وخلق وسيم % 14 # % أيها الوزير ! ها أنا أشكو ، % والعصا بدء قرعها للحليم % 15 # % ما عنانا أن يأنف السابق المربط % في العتق منه والتطهيم % 16 # % وبقاء الحسام في الجفن يثني % % منه بعد المضاء ، والتصميم % 17 # % أفصبر مئين خمسا من الأيام ، % ناهيك من عذاب أليم ! % 18 # % ومعنى من الضنى بهنات ، % نكأت بالكلوم قرح الكلوم % 19 # % سقم لا أعاد فيه وفي العائد % أنس يفي ببرء السقيم % 20 # % نار بغي سرى إلى جنة الأمن % لظاها ، فأصبحت كالصريم % PageV01P120 21 # % بأبي أنت ، إن تشأ ، تك بردا % وسلاما ، كنار إبراهيم % 22 # % للشفيع الثناء ، والحمد في صوب % الحيا للرياح ، لا للغيوم % 23 # % وزعيم ، بأن يذلل لي الصعب ، % مثابي إلى الهمام الزعيم % 24 # % ووداد ، يغير الدهر ما شاء % % ويبقى بقاء عهد الكريم % 25 # % وثناء ، أرسلته سلوة الظاعن % عن شوقه ، ولهو المقيم % 26 # % فهو ريحانة الجليس ms30 ، ولا فخر ، % وفيه مزاج كأس النديم % 27 # % لم يزل مغضيا على هفوة الجاني ، % مصيخا إلى اعتذار الكريم % 28 # % ومتى يبدإ الصنيعة يولعك % تمام الخصال بالتتميم % PageV01P121 البحر : ~~رمل تام 1 # % هل عهدنا الشمس يعتاد الكلل ؛ % أم شهدنا البدر يجتاب الحلل % 2 # % أم قضيب البان ، يعنيه الهوى ، % أم غزال الفقر ، يصبه الغزل ؟ % 3 # % خرق العادات مبدي صورة ، % حشد الحسن عليها ، فاحتفل % 4 # % مشرب الصفحة من ماء الصبا ؛ % مشبع الوجنة من صبغ الخجل % 5 # % من عذيري منه ، إن أغببته % نسي العهد ، وإن عاودت مل % 6 # % قاتل لي بالتجني ، ما له ، % ليت شعري ، أحلال ما استحل ؟ % 7 # % أيها المختال في زينته ! % أنت أولى الناس بالخال ، فخل % 8 # % لك ، إن أدللت ، عذر واضح ؛ % كل من ساعفه الحسن أدل % 9 # % سبب السقم ، الذي برح بي ، % صحة كالسقم في تلك المقل % 10 # % إن من أضحى أباه جهور ، % قالت الآمال عنه ، ففعل % PageV01P122 11 # % ملك لذ جنى العيش به ، % حيث ورد الأمن للصادي علل % 12 # % أحسن المحسن منا فجزى ، % مثلما لج مسيء ، فاحتمل % 13 # % سعيه في كل بر مثل ، % إذ مساعي من يناويه مثل % 14 # % لا يزل من حاسديه مكثر ، % أو مقل ، سبق السيف العذل % 15 # % يا بني جهور الدنيا بكم % حليت أيامها ، بعد العطل % 16 # % إنما دولتكم واسطة ، % أهدت الحسن إلى عقد الدول % 17 # % نحن من نعمائكم في زهرة ، % جددت عهد الربيع المقتبل % 18 # % طاب كانون لنا أثناءها ؛ % فكأن اللشمس حلت بالحمل % 19 # % زهرت أخلاقكم ، فابتسمت % كابتسام الورد عن لؤلؤ طل % 20 # % أيها البحر ، الذي مهما تفض % % بالندى يمناه ، فالبحر وشل % ~~PageV01P123 21 # % من لنا فيك بعيب واحد ، % تحذر العين ، إذا الفضل كمل % 22 # % شرف تغنى عن المدح به ، % مثلما يغنى عن الكحل الكحل % 23 # % أنا غرس في ثرى العلياء ، لو % أبطأت سقياك عنه لذبل % 24 # % لي ذكر ، بالذي أسديته ، % نابه ، ود حسود لو خمل % 25 # % فليمت بالداء من حال فتى % أدبته سير الناس الأول % 26 # % فوعى الحكمة عن قائلهم : % الزم الصحة يلزمك العمل % 27 # % أقبلت نعماك تهدي نفسها ms31 ، % لم أرغ حظي منها بالحيل % 28 # % فقبلت اليد من بطن يد % ظهرها ، الدهر ، محل للقبل % 29 # % كلنا بلغ ما أمله % فابلغ الغاية من كل أمل % 30 # % وإذا ما رامك الدهر ، ففت ؛ % وإذا رمت الأماني ، فنل % PageV01P124 ~~البحر : كامل تام 1 # % هذا الصباح ، على سراك ، رقيبا ، % فصلي بفرعك ليلك الغربيبا % % 2 # % ولديك ، أمثال النجوم ، قلائد ، % ألفت سماءك لبة وتريبا % % 3 # % لينب عن الجوزاء قرطك كلما % % جنحت ، تحث جناحها تغريبا % % 4 # % وإذا الوشاح تعرضت أثناؤه ، % طلعت ثريا لم تكن لتغيبا % % 5 # % ولطالما أبديت ، إذ حييتنا ، % كفا ، هي الكف الخضيب ، خضيبا % % 6 # % أظنينة ! دعوى البراءة شأنها ، % أنت العدو ، فلم دعيت حبيبا ؟ % 7 # % ما بال خدك لا يزال مضرجا % بدم ، ولحظك لا يزال مريبا ؟ % 8 # % لو شئت ، ما عذبت مهجة عاشق % مستعذب ، في حبك ، التعذيبا % % 9 # % ولزرته ، بل عدته ، إن الهوى % % مرض ، يكون له الوصال طبيبا % % 10 # % ما الهجر إلا البين ، لولا أنه % لم يشح فاه به الغراب نعيبا % % ~~PageV01P125 11 # % ولقد قضى فيك التجلد نحبه ، % فثوى وأعقب زفرة ونحيبا % % 12 # % وأرى دموع العين ليس لفيضها % % غيض ، إذا ما القلب كان قليبا % % 13 # % ما لي وللأيام ، لج مع الصبا % % عدوانها ، فكسا العذار مشيبا % % 14 # % محقت هلال السن ، قبل تمامه ؛ % وذوى بها غصن الشباب رطيبا % % 15 # % لألم بي ما لو ألم بشاهق ، % لانهال جانبه ، فصار كثيبا % % 16 # % فلئن تسمني الحادثات ، فقد أرى % % للجفن ، في العضب الطرير ، ندوبا % ~~% 17 # % ولئن عجبت لأن أضام ، وجهور % نعم النصير ، لقد رأيت عجيبا % % 18 # % من لا تعدي النائبات لجاره % زحفا ، ولا تمشي الضراء دبيبا % % 19 # % ملك أطاع الله منه موفق ؛ % ما زال أوابا إليه منيبا % % 20 # % يأتي رضاه معاديا ومواليا ، % ويكون فيه معاقبا ومثيبا % % PageV01P126 ~~21 # % متمرس بالدهر ، يقعد صرفه % إن قام ، في نادي الخطوب ، خطيبا % % 22 # % لا يوسم الرأي الفطير به ، ولا % % يعتاد إرسال الكلام قضيبا % % 23 # % تأبى ضرائبه الضروب نفاسة % من ان تقيس به النفوس ضريبا % % 24 # % بسام ثغر البشر ، إن عقد الحبا ، % فرأيت وضاحا ، هناك ، مهيبا % % 25 # % ملأ النواظر صامتا ms32 ، ولربما % % ملأ المسامع سائلا ومجيبا % % 26 # % عقد ، تألف في نظام رياسة ، % نسق اللآلىء منجبا ونجيبا % % 27 # % يغشى التجارب كهلهم ، مستغنيا % بقريحة ، هي حسبه تجريبا % % 28 # % وإذا دعوت وليدهم لعظيمة ، % لباك رقراق السماح ، أديبا % % 29 # % همم تنافسها النجوم ، وقد تلا ، % في سؤدد منها ، العقيب عقيبا % % 30 # % ومحاسن تندى رقائق ذكرها ، % فتكاد توهمك المديح نسيبا % % PageV01P127 ~~31 # % كالآس أخضر نضرة ، والورد أحمر % بهجة ، والمسك أذفر طيبا % % 32 # % وإذا تفنن ، في اللسان ، ثناؤه ، % فافتن ، لم يكن المراد غريبا % % 33 # % غالى بما فيه ، فغير مواقع % سرفا ، ولا متوقع تكذيبا % % 34 # % كان الوشاة ، وقد منيت بإفكهم ، % أسباط يعقوب ، وكنت الذيبا % % 35 # % وإذا المنى ، بقبولك الغض الجنى ، % هزت ذوائبها ، فلا تثريبا % % 36 # % أنا سيفك الصدىء الذي مهما تشأ % % تعد الصقال إليه والتذ ريبا % % 37 # % كم ضاق بي من مذهب في مطلب ، % فثنيته فسح المجال ، رحيبا % % 38 # % وزها جناب الشكر حين مطرته % بسحائب النعمى ، فرد خصيبا % % ~~PageV01P128 البحر : مجزوء الرمل 1 # % سرك الدهر وساء ، % فاقن شكرا وعزاء % 2 # % كم أفاد الصبر أجرا ، % واقتضى الشكر نماء % % 3 # % أنت إن تأس على % % المفقود إلفا ، واجتباء % % 4 # % فاسل عنه غيرة ، % واحتمل الرزء إباء % % 5 # % أيها المعتضد ، المنصور ، % مليت البقاء % % 6 # % وتزيدت مع الأيام % عزا ، وعلاء % % 7 # % إنما يكسبنا الحزن % عناء ، لا غناء % % 8 # % أنت طب أن داء المو % ت قد أعيا الدواء % % 9 # % فتأس ! إن ذاك % الخطب غال الأنبياء % % 10 # % وسيفنى الملأ الأع % لى إذا ما الله شاء % % PageV01P129 11 # % حبذا هدي عروس ، % دفنها كان الهداء % % 12 # % عمرت حينا ، وماء ال % % مزن شكلين سواء % % 13 # % ثم ولت ، فوجدنا % % أرج المسك ثناء % % 14 # % جمعت تقوى وإخبا % % تا وفضلا وذكاء % % 15 # % ستوفى ، من جمام الكو % ثر العذب ، رواء % % 16 # % حيث تلقى الأتقياء ، الس % عداء ، الشهداء % % 17 # % هان ما لاقت عليها ، % أن غدت منك فداء % % 18 # % غنم أحبابك أن تب % قى ، وإن عموا فناء % % 19 # % فالبس الصنع ملاء ؛ % واسحب السعد رداء % % 20 # % ورث الأعداء أعما % % رهم ، والأولياء % % PageV01P130 البحر : مجزوء ~~الكامل 1 # % أحمدت عاقبة الدواء ، % ونلت عافية ms33 الشفاء % 2 # % وخرجت منه مثلما % % خرج الحسام من الجلاء % % 3 # % وبقيت الدنيا ، فأن % ت دواؤها من كل داء % % 4 # % وورثت أعمار العدى ، % وقسمتها في الأولياء % % 5 # % يا خير من ركب الجيا % % د ، وسار في ظل اللواء % % 6 # % واجتال يوم الحرب قد % ما ، واحتبى يوم الحباء % % 7 # % بشراك عقبى صحة ، % تجري إلى غير انتهاء % % 8 # % في دولة تبقى بقا % % ء الدهر ، آمنة الفناء % % 9 # % ومسرة يفضي بها % % زمن ، كحاشية الرداء % % 10 # % واشرب فقد لذ النسيم ، % ورق سربال الهواء % % PageV01P131 11 # % لنرى بك البهو المطل ، % يميس في حلل البهاء % % 12 # % وبقيت مفديا بنا ؛ % إن نحن جزنا في الفداء % % PageV01P132 البحر : ~~طويل 1 # % ليهنك أن أحمدت عاقبة الفصد ؛ % فلله منا أجمل الشكر والحمد % 2 # % ويا عجبا من أن مبضع فاصد % تلقيته ، لم ينصرف نابي الحد % 3 # % ومن متولي فصد يمناك ، كيف لم % % يهله عباب البحر في معظم المد % 4 # % ولم تغشه الشمس المنير شعاعها ، % فيخطئ فيما رامه سنن القصد % 5 # % سرى دمك المهراق في الأرض فاكتست % أفانين روض مثل حاشية البرد % 6 # % فصاد أطاب الدهر كالقطر في الثرى % % كما طاب ماء الورد في العنبر ~~الورد % 7 # % لقد أوفت الدنيا بعهدك نصرة ؛ % كأنك قد علمتها كرم العهد % 8 # % لدى زمن غض ، أنيق فرنده ، % كمثل فرند الورد في خجلة الخد % 9 # % تسوغ منه العيش في ظل دولة % مقابلة الأرجاء بالكوكب السعد % 10 # % فهب إلى اللذات ، مؤثر راحة ، % تجم النفس النفيسة للكد % % ~~PageV01P133 11 # % ووال بها في لؤلؤ ، من حبابها ، % كجيد الفتاة الرود في لؤلؤ العقد % ~~12 # % وإن تدعنا للأنس ، عن أريحية ، % فقد يأنس المولى ، إذا ارتاح ، بالعبد ~~% PageV01P134 البحر : متقارب تام 1 # % أدرها ! فقد حسن المجلس ، ؛ % وقد آن أن تترع الأكؤس % 2 # % ولا بأس ، إن كان ولى الربيع ، % إذا لم تجد فقده الأنفس % 3 # % فإن خلال أبي عامر ، % بها يحضر الورد والنرجس % PageV01P135 البحر : ~~كامل تام 1 # % ما طول عذلك للمحب بنافع ؛ % ذهب الفؤاد ، فليس فيه براجع % 2 # % فندت حين طمعت في سلوانه ؛ % هيهات لا ظفر هناك لطامع % 3 # % فدعيه ms34 ، حيث يطول ميدان الصبا ، % كيما يجر به عنان الخالع % 4 # % ماذا يريبك من فتى ، عز الهوى % % فعنا لنخوته بذلة خاضع % 5 # % هل غير أن محض الوفاء لغادر ؛ % أو غير أن صدق الوصال لقاطع ؟ % 6 # % لم يهو من لم يمس قرة عينه % سهر الصبابة ، في خلي هاجع % 7 # % واها لأيام خلت ، ما عهدها ، % في حين ضيعت العهود ، بضائع % 8 # % زمن كما راق السقيط من الندى ، % يستن في صفحات ورد يانع % 9 # % أيام إن عتب الحبيب ، لهفوة ، % شفع الشباب ، فكان أكرم شافع % 10 # % ما لي وللدنيا ، غررت ، من المنى % % فيها ، ببارقة السراب الخادع % ~~PageV01P136 11 # % ما إن أزال أروم شهدة عاسل ، % أحمى مجاجتها بإبرة لاسع % 12 # % من مبلغ عني البلاد ، إذا نبت ، % أن لست للنفس الألوف بناخع % 13 # % أما الهوان ، فصنت عنه صفحة % أغشى بها حد الزمان الشارع % 14 # % فليرغم الحظ المولي أنه % ولى ، فلم أتبعه خطوة تابع % 15 # % إن الغني لهو القناعة ، لا الذي % % يشتف نطفة ماء وجه القانع % 16 # % ألله جار الجهوري ، فطالما % % منيت صفاة الدهر منه بقارع % 17 # % ملك درى أن المساعي سمعة ، % فسعى ، فطاب حديثه للسامع % 18 # % شيم هي الزهر الجني ، تبسمت % عنه الكمائم ، في الضحاء الماتع % 19 # % أغرى منافسه ليدرك شأوه ، % فشآه بالباع الطويل الواسع % 20 # % ثبت السكينة في الندي ، كأنما % % تلك الحبا ليثت بهضب متالع % ~~PageV01P137 21 # % عذب الجنى للأولياء ، فإن يهج % فالسم يأبى أن يسوغ لجارع % 22 # % يا أيها الملك الذي حاط الهدى ، % لولاك كان حمى قليل المانع % 23 # % أنس الأنام إليك فيه ، فهم به % من قائم ، أو ساجد ، أو راكع % 24 # % متبوئون جناب عيش مونق ؛ % متفيئون ظلال أمن شائع % 25 # % فلتضربن معهم بأوفر شركة % في أجرهم ، من موتر أو شافع % 26 # % خير الشهور اخترت ، عند طلوعه ، % خير البقاع له بأسعد طالع % ~~PageV01P138 البحر : خفيف تام 1 # % غمرتني لك الأيادي البيض ، % نشب وافر وجاه عريض % 2 # % كل يوم يجد منك اهتبال ، % عهد شكري عليه غض غريض % 3 # % بوأتني نعماك جنة عدن ، % جال في وصفها ، فضل القريض % 4 # % مجتنى ms35 مدن ، وظل برود ، % ونسيم ، يشفي النفوس ، مريض % 5 # % ومياه ، قد أخجل الورد أن عا % % رض تذهيبه لها تفضيض % 6 # % كلما غنت الحمائم قلنا : % معبد ، إذ شدا ، أجاب الغريض % 7 # % جاورت حمة ، مشيدة المب % نى لبرق الرخام فيه وميض % 8 # % مرمر ، أوقد الفرند عليه % سلسل ، بحره الزلال يفيض % 9 # % وسطها دمية يروق اجتلاء ال % كل منها ، ويفتن التبعيض % 10 # % بشر ناصع ، وخد أسيل ، % ومحيا طلق ، وطرف غضيض % PageV01P139 11 # % وقوام كما استقام قضيب ال % بان ، إذ عله ثراه الأريض % 12 # % وابتسام ، لو أنها استغربت في % % ه أراك اتساقه الإغريض % 13 # % والتفات ، كأنما هو بالإي % % حاء ، من فرط لطفه ، تعريض % 14 # % لمع طلة من العيش ما إن % للهوى ، عن محلها تعويض % 15 # % سو غتني نعيمها نفحات ، % للمنى ، من سحابها ، ترويض % 16 # % تابعتها يد الهمام ، أبي عم % ر و ، فما غمرها لدي مغيض % 17 # % ملك ذاد عن حمى الدين منه % من إليه ، في نصره ، التفويض % 18 # % وسما ناظر من المجد ، في دنيا % % ه ، قد كان كفه التغميض % 19 # % إن أساء الزمان أحسن دأبا ، % مثلما باين النقيض النقيض % 20 # % يا معز الهدى ، الذي ما لمسعا % % ه ، إلى غير سمته ، تغريض % ~~PageV01P140 21 # % يا محلي يفاع حال ، مكان الن % جم ، مهما يقس إليه ، حضيض % 22 # % إن أنل أيسر الرغائب فيه ، % يرض فوز القداح مني مفيض % 23 # % لو يفاع المجرة اعتضت منه ، % راح يدعو ثبوره المستعيض % 24 # % حظ سن امرىء نأى منك قرع ؛ % وقصارى بناته تعضيض % 25 # % حسبي النصح والوداد وشكر ، % عطر الدهر منه ، مسك فضيض % 26 # % دم موقى وليك ، الدهر ، مجبو % % ر مساعيك ، والعدو مهيض % 27 # % فاعتراف الملوك أنك مولا % % هم حديث ، ما بينهم ، مستفيض % ~~PageV01P141 البحر : رجز تام 1 # % أما وألحاظ مراض ، صحاح ، % تصبي ، وأعطاف نشاوى ، صواح % 2 # % لفاتن بالحسن ، في خده % ورد ، وأثناء ثناياه راح % 3 # % لم أنس ، إذ باتت يدي ، ليلة ، % وشاحه اللاصق دون الوشاح % 4 # % ألممت بالألطف منه ، ولم % أجنح إلى ما فيه بعض الجناح % 5 # % لأصفين المصطفى ، جهورا ، % عهدا ، لروض الحسن عنه انتضاح ms36 % 6 # % جزاء ما رفه شرب المنى ؛ % وأذن السعي بوشك النجاح % 7 # % يسرت آمالي بتأميله ، % فما عداني منه فوز القداح % 8 # % لم أشم البرق جهاما ، ولم % أقتدح الصم ببيض الصفاح % 9 # % من مثله ، لا مثل يلفى له ، % إن فسدت حال ، فعز الصلاح % 10 # % يا مرشدي ، جهلا ، إلى غيره ، % أغنى ، عن المصباح ، ضوء الصباح % ~~PageV01P142 11 # % يهفو به ، نحو الثنا ، ارتياح % يهفو به ، نحو الثناء ، ارتياح % 12 # % ذو باطن أقبس نور التقى ؛ % وظاهر أشرب ماء السماح % 13 # % انظر تر البدر سنا ، واختبر % تجده كالمسك ، إذا ميث فاح % 14 # % إيه أبا الحزم ! اهتبل غرة ، % ألسنة الشكر عليها فصاح % 15 # % لا طار بي حظ إلى غاية ، % إن لم أكن منك مريش الجناح % 16 # % عتباك ، بعد العتب ، أمنية % ما لي ، على الدهر ، سواها اقتراح % 17 # % لم يثني ، عن أمل ، ما جرى ، % قد يرقع الخرق وتؤسى الجراح % 18 # % فاشحذ ، بحسن الرأي ، عزمي يرع % مني العدا ، أليس شاكي السلاح ؟ % 19 # % واشفع ، فللشافع نعمى بما % % سناه من عقد ، وثيق النواح % 20 # % إن سحاب الأفق منها الحيا ؛ % والحمد في تأليفها للرياح % PageV01P143 ~~21 # % وقاك ، ما تخشى من الدهر ، من % تعبت ، في تأمينه ، واستراح % ~~PageV01P144 البحر : بسيط تام 1 # % ما جال بعدك لحظي في سنا القمر ، % إلا ذكرتك ذكر العين بالأثر % 2 # % ولا استطلت ذماء الليل من أسف % إلا على ليلة سرت مع القصر % 3 # % ناهيك من سهر برح تألفه % شوق إلى ما انقضى من ذلك السمر % 4 # % فليت ذاك السواد الجون متصل ، % لو استعار سواد القلب والبصر % 5 # % أما الضنى فجنته لحظة عنن % كأنها والردى جاءا على قدر % 6 # % فهمت معنى الهوى من وحي طرفك لي % % إن الحوار لمفهوم من الحور % 7 # % والصدر ، مذ وردت رفها نواحيه ، % توم القلائد لم تجنح إلى صدر % 8 # % حسن أفانين ، لم تستوف أعيننا % % غاياته بأفانين من النظر % 9 # % واها لثغرك ثغرا بات يكلؤه % غيران ، تسري عواليه إلى الثغر % 10 # % يقظان لم يكتحل غمضا مراقبة % لرابط الجأش مقدام على الغرر % ~~PageV01P145 11 # % لا لهو أيامه الخالي بمرتجع % ولا ms37 نعيم لياليه بمنتظر % 12 # % إذ لا التحي ة إيماء مخالسة ؛ % ولا الزيارة إلمام على خطر % 13 # % منى ، كأن لم يكن إلا تذكرها ؛ % إن الغرام لمعتاد مع الذكر % 14 # % من يسأل الناس عن حالي فشاهدها % % محض العيان الذي يغني عن الخبر % 15 # % لم تطو برد شبابي كبرة وأرى % % برق المشيب اعتلى في عارض الشعر % 16 # % قبل الثلاثين إذ عهد الصبا كثب % وللشبيبة غصن غير مهتصر % 17 # % ها إنها لوعة في الصدر قادحة % نار الأسى ، ومشيبي طائر الشرر % 18 # % لا يهنىء الشامت ، المرتاح خاطره ، % أني معنى الأماني ضائع الخطر % 19 # % هل الرياح بنجم الأرض عاصفة ؟ % أم الكسوف لغير الشمس والقمر ؟ % 20 # % إن طال في السجن إيداعي فلا عجب ! % قد يودع الجفن حد الصارم الذكر % ~~PageV01P146 21 # % وإن يثبت أبا الحزم الرضا قدر % عن كشف ضري فلا عتب على القدر % 22 # % ما للذنوب ، التي جاني كبائرها % % غيري يحملني أوزارها وزري % % 23 # % من لم أزل ، من تأنيه ، عى ثقة ؛ % ولم أزل من تجنيه على حذر % 24 # % ذو الشيمة الرسل إن هيجت حفيظته % والجانب السهل والمستعتب اليسر % 25 # % من فيه للمجتلي والمبتلي ، نسقا ، % جمال مرأى عليه سرو مختبر % 26 # % مذلل للمساعي حكمها شطط % عليه ، وهو العزيز النفس والنفر % 27 # % وزير سلم كفاه يمن طائره % شؤم الحروب ، ورأي محصد المرر % 28 # % أغنت قريحته مغنى تجاربه ؛ % ونابت اللمحة العجلى عن الفكر % 29 # % كم اشترى ، بكرى عينيه ، من سهر ؛ % هدوء عين الهدى في ذلك السهر % 30 # % في حضرة غاب صرف الدهر - خشيته - % عنها ، ونام القطا فيها ، فلم يثر % ~~PageV01P147 31 # % ممتع بالربيع الطلق نازلها % % يلهيه عن طيب آصال ندى بكر % 32 # % ما إن يزال يبث النبت في جلد % مذ ساسها ، ويفيض الماء من حجر % 33 # % قد كنت أحسبني والنجم في قرن % ففيم أصبحت منحطا إلى العفر ؟ % 34 # % أحين رف على الآفاق من أدبي % % غرس له من جناه يانع الثمر % 35 # % وسيلة سببا إن لم تكن نسبا % فهو الوداد صفا من غير ما كدر % 36 # % وبائن من ثناء ، حسنه مثل % وشي ms38 المحاسن منه معلم الطرر % 37 # % يستودع الصحف لا تخفى نوافحه % إلا خفاء نسيم المسك في الصرر % 38 # % من كل مختالة بالحبر رافلة % فيه اختيال الكعاب الرؤد بالحبر % 39 # % تجفى لها الروضة الغناء ، أضحكها % % مجال دمع الندى في أعين الزهر % ~~40 # % يا بهجة الدهر حيا وهو إن فنيت % حياته زينة الآثار والسير % ~~PageV01P148 41 # % لي في اعتمادك ، بالتأميل ، سابقة % وهجرة في الهوى ، أولى من الهجر % ~~42 # % ففيم غضت همومي من علا هممي ، % وحاص بي مطلبي عن وجهة الظفر % 43 # % هل من سبيل ، فماء العتب لي أسن ، % إلى العذوبة من عتباك والخصر % 44 # % نذرت شكرك ، لا أنسى الوفاء به ، % إن اسفرت لي عنها أوجه البشر % 45 # % لا تله عني ، فلم أسألك ، معتسفا ، % رد الصبا ، بعد إيفاء على الكبر % ~~46 # % واستوفر الحظ من نصح وصاغية % كلاهما العلق لم يوهب ولم يعر % 47 # % هبني جهلت فكان الجهل سيئة % لا عذر منها سوى أني من البشر % 48 # % إن السيادة بالإغضاء لابسة % بهاءها ، وبهاء الحسن في الخفر % 49 # % لك الشفاعة لا تثنى أعنتها % % دون القبول بمقبول من العذر % ~~PageV01P149 البحر : مجزوء الكامل 1 # % يا أيها الملك الجلي % % ل ، يكل ألسننا جلالك % 2 # % انظر إلى محتلنا ، % قد زان ساحته احتلالك % 3 # % نهر وروض ، نحن بينه % ما تفيئنا ظلالك % 4 # % قد فاض في هذا ندا % % ك ، ونعمت هذا خلالك % PageV01P150 البحر : طويل ~~1 # % مرادهم حيث السلاح خمائل ؛ % وموردهم حيث الدماء مناهل % 2 # % ودون المنى فيهم جياد صوافن ، % ومأثورة بيض وسمر عوامل % 3 # % لكل نجيد في النجاد ، كأنما % % تناط ، بمتن الرمح ، منه ، الحمائل % 4 # % طويل علينا ليله ، من حفيظة ، % كأن صبابات النفوس طوائل % 5 # % كناس دنا منه الشرى ، في محلة % بها لليث يعدو ، والغزال يغازل % 6 # % لعمر القباب الحمر ، وسط عرينهم % لقد قصرت فيها السروب العقائل % 7 # % أمحجوبة ليلى ، ولم تخضب القنا ؛ % ولا حجبت شمس الضحا القساطل % 8 # % أناة ، عليها من سنا البدر ميسم ، % وفيها من الغصن النضير شمائل % 9 # % يجول وشاحاها على خيزرانة ؛ % وتشرق تحت البردتين الخلاخل % 10 # % وليلة وافتنا الكثيب ms39 لموعد ؛ % كما ريع وسنان العشيات خاذل % ~~PageV01P151 11 # % تهادى انسياب الأيم ، يعفو إثارها ، % من الوشي ، مرقوم العطعافين ذائل ~~% 12 # % قعيدك أنى زرت ، ضوءك ساطع ، % وطيبك نفاح ، وحليك هادل % 13 # % هبيك اغتررت الحي واشيك هاجع ، % وفرعك غربيب ، وليلك لائل % 14 # % فأنى اعتسفت الهول خطوك مدمج % وردفك رجراج وعطفك مائل % 15 # % خليلي ! ما لي كلما رمت سلوة ، % تعرض شوق ، دون ذلك حائل ؟ % 16 # % أراح إذا راح النسيم شآميا ؛ % كأن شمولا ما تدير الشمائل % 17 # % ضلالا ، تمادى الحب في المعشر العدا ؛ % ولج الهوى في حيث تخشى الغوائل ~~% 18 # % كأن ليس ، في نعمى الهمام محمد ، % مسل ، وفي مثنى أياديه شاغل % 19 # % أغر ، إذا شمنا سحائب جوده ، % تهلل وجه ، واستهلت أنامل % 20 # % يبشرنا بالنائل الغمر وجهه ؛ % وقبل الحيا ما تستطير المخايل % ~~PageV01P152 21 # % لديه رياض ، للسجايا ، أنيقة ، % تغلغل فيها ، للعطايا ، جداول % 22 # % أتي ، فما تلك السماحة نهزة ؛ % وفي ن فما تلك الحبال حبائل % 23 # % زعيم الدهاء أن تصيب ، من العدا ، % مكايده ما لا تصيب الجحافل % 24 # % فما سيف ذاك العزم فيهم بمعضد ؛ % ولا سهم ذاك الرأي أفوق ناصل % 25 # % بنى جهور عشتم بأوفر غبطة ؛ % فلولاكم ما كان في العيش طائل % 26 # % تفاضل في السرو الملوك ، فخلتهم % % أنابيب رمح ، أنتم فيه عامل % 27 # % لئن قل في أهل الزمان عديدكم % فإن دراري ، النجوم قلائل % 28 # % فداؤكم من ، إن تعده ظنونه % لحاقكم في المجد ، فالدهر ماطل % 29 # % مناكيد ، فعل الخير منهم تكلف ، % إذ الشر طبع ، ما لهم عنه ناقل % 30 # % فإن سترت أخلاقهم بتخلق ، % فكل خضيب لا محالة ناصل % PageV01P153 31 # % لك الخير ، إني قائل غير مقصر ؛ % فمن لي باستيفاء ما أنت فاعل % 32 # % لعمر سراة الثغر ، وافاك وفدهم ، % لما ذم منهم ذلك النزل نازل % 33 # % لأعذرت ، لما لم يملك مكثهم ، % إذا عذر المستثقل المتثاقل % 34 # % نضدت رياحين الطلاقة غضة ؛ % ورقرقت ماء البر ، وهو سلاسل % 35 # % فما منهم إلا شديد نزاعه ، % إليك ، مقيم القلب والجسم راحل % 36 # % ضمان عليهم أن سيؤثر عنهم % عليك ثناء ، في المحافل ، حافل % 37 # % مساع ، هي العقد ms40 انتظام محاسن ، % تحلى بها جيد من الدهر عاطل % 38 # % تنير بها الآمال ، والليل واقب ؛ % وتخصب منها الأرض والأفق ماحل % 39 # % هنيئا لك العيد ، الذي بك أصبحت % تروق الضحى منه ، وتندى الأصائل % 40 # % تلقاك بالبشرى ، وحياك بالمنى ؛ % فبشراك ألف ، بعد عامك ، قابل % ~~PageV01P154 41 # % لئن ينصرم شهر الصيام لبعده ، % نثا صالح الأعمال ما أنت عامل % 42 # % رأيت أداء الفرض ضربة لازم ، % فلم ترض حتى شيعته النوافل % 43 # % سدنت ، ببيت الله ، حب جواره ، % لك الله بالأجر المضاعف كافل % 44 # % هجرت له الدار ، التي أنت آلف % ليعتاده محض الهوى منك واصل % 45 # % فإن تتناقلك الديار فطالما % % تناقلت البدر المنير المنازل % 46 # % ألا كل رجوى ، في سواك ، علالة ، % وكل مديح ، لم يكن فيك ، باطل % 47 # % فما لعماد الدين ، حاشاك ، رافع ؛ % ولا للواء الملك ، غيرك ، حامل % ~~48 # % لأمنتني الخطب الذي أنا خائف ؛ % وبلغتني الحظ الذي أنا آمل % 49 # % أرى خاطري كالصارم العضب لم يزل % له شاحذ ، من حسن رأيك ، صاقل % 50 # % وما الشعر مما أدعيه فضيلة % تزين ، ولكن أنطقتني الفواضل % ~~PageV01P155 51 # % بقيت كما تبقى معاليك ، إنها % % خوالد ، حين العيش كالظل زائل % 52 # % فما نستزيد الله ، بعد نهاية ، % لنفسك غير الخلد ، إذ أنت كامل % ~~PageV01P156 البحر : سريع 1 # % عمر ، من يعمر ذا المجلسا ، % أطول عمر ، يبهج الأنفسا % % 2 # % وبعد ذا عوض عن داره % عدنا ، ومن ديباجه السندسا % % 3 # % ووفي الفوز بها والرضى ؛ % ووقي الأسواء والأبؤسا % % 4 # % ودام عباد لعهد الهدى ، % يحرس حتى يفني الأحرسا % % 5 # % معتضد بالله ، إحسانه % جم ، إذا ما الدهر يوما أسا % % 6 # % الملك الغمر الندى ، المقتنى ، % من كل حمد ، علقه الأنفسا % % 7 # % إن رام يوما ، وصف عليائه ، % مفوه مقتدر أخرسا % % 8 # % لا زال بدرا طالعا ، نيرا ، % يكشف من آمالنا الحندسا % % PageV01P157 ~~البحر : طويل 1 # % ألم يأن أن يبكي الغمام على مثلي ، % ويطلب ثأري البرق منصلت النصل % 2 # % وهلا أقامت أنجم الليل مأتما ، % لتندب في الآفاق ما ضاع من نثلي % % 3 # % ولو أنصفتني ، وهي أشكال همتي ، % لألقت بأيدي الذل لما رأت ذلي % % 4 # % ولافترقت سبع الثريا ، وغاضها ms41 ، % بمطلعها ، ما فرق الدهر من شملي % % ~~5 # % لعمر الليالي ! إن يكن طال نزعها % % لقد قرطست بالنبل في موضع النبل % ~~6 # % تحلت بآدابي ، وإن مآربي % % لسانحة في عرض أمنية عطل % 7 # % أخص لفهمي بالقلى ، وكأنما % % يبيت ، لذي الفهم ، الزمان على ذحل % 8 # % وأجفى ، على نظمي لكل قلادة ، % مفصلة السمطين ، بالمنطق الفصل % 9 # % ولو أنني أسطيع ، كي أرضي العدا ، % شريت ببعض الحلم حظا من الجهل % 10 # % أمقتولة الأجفان ! ما لك والها ؟ % ألم ترك الأيام نجما هوى قبلي ؟ % ~~PageV01P158 11 # % أقلي بكاء ، لست أول حرة % طوت بالأسى كشحا على مضض الثكل % 12 # % وفي أم موسى عبرة أن رمت به % إلى اليم ، في التابوت ، فاعتري واسلى % ~~% 13 # % لعل المليك المجمل الصنع قادرا % له بعد يأس ، سوف يجمل صنعا لي % % 14 # % ولله فينا علم غيب ، وحسبنا % % به ، عند جور الدهر ، من حكم عدل % 15 # % همام عريق في الكرام ، وقلما % % ترى الفرع إلا مستمدا من الأصل % 16 # % نهوض بأعباء المروءة والتقى ؛ % سحوب لأذيال السيادة والفضل % 17 # % إذا أشكل الخطب الملم ، فءنه ، % وآراءه ، كالخط يوضح بالشكل % 18 # % وذو تدرإ للعزم ، تحت أناته ، % كمون الردى في فترة الأعين النجل % 19 # % يرف ، على التأميل ، لألاء بشره ، % كما رف لألاء الحسام على الصقل % ~~20 # % محاسن ، ما للحسن في البدر علة ، % سوى أنها باتت تمل فيستملي % % ~~PageV01P159 21 # % تغص ثنائي ، مثلما غص ، جاهدا ، % سوار الفتاة الراد بالمعصم الخدل % ~~22 # % وتغنى عن المدح ، اكتفاء بسروها ، % غنى المقلة الكحلاء عن زينة الكحل ~~% 23 # % أبا الحزم ! إني ، في عتابك ، مائل % على جانب ، تأوي إليه العلا سهل % ~~24 # % حمائم شكوى صبحتك ، هوادلا ، % تناديك من أفنان آدابي الهدل % 25 # % جواد ، إذا استن الجياد إلى مدى % تمطر فاستولى على أمد الخصل % 26 # % ثوى صافنا في مربط الهون يشتكي ، % بتصهاله ، ما ناله من أذى الشكل % ~~27 # % أفي العدل أن وافتك تترى رسائلي % % فلم تتركن وضعا لها في يدي عدل ؟ % ~~28 # % أعدك للجلى ، وآمل أن أرى ، % بنعماك ، موسوما ، وما أنا بالغفل % 29 # % وما زال وعد النفس لي منك بالمنى ، % كأني به ms42 قد شمت بارقة المحل % 30 # % أأن زعم الواشون ما ليس مزعما % تعذر في نصري وتعذر في خذلي ؟ % ~~PageV01P160 31 # % وأصدى إلى إسعافك السائغ الجنى ؛ % وأضحى إلى إنصافك السابغ الظل % 32 # % ولو أنني واقعت عمدا خطيئة ، % لما كان بدعا من سجاياك أن تملي % % 33 # % فلم أستتر حرب الفجار ، ولم أطع % مسيلمة ، إذ قال : إني من الرسل % 34 # % ومثلي قد تهفو به نشوة الصبا ؛ % ومثلك قد يعفو ، وما لك من مثل % 35 # % وإني لتنهاني نهاي عن التي % % أشاد بها الواشي ، ويعقلني عقلي % % 36 # % أأنكث فيك المدح ، من بعد قوة ، % ولا أقتدي إلا بناقضة الغزل ! % 37 # % ذممت إذا عهد الحياة ، ولم يزل % ممرا ، على الأيام ، طعمها المحلي % % ~~38 # % وما كنت بالمهدي إلى السودد الحنا % % ولا بالمسيء القول في الحسن ~~الفعل % 39 # % ما لي لا أثني بآلاء منعم ، % إذا الروض أثنى ، بالنسيم ، على الطل % ~~40 # % هي النعل زلت بي ، فهل أنت مكذب % لقيل الأعادي إنها زلة الحسل ؟ % ~~PageV01P161 41 # % وهل لك في أن تشفع الطول شافعا % فتنجح ميمون النقيبة ، أو تتلي ؟ % 42 # % أجر أعد آمن أحسن ابدأ عد اكف % حط تحف ابسط استألف صن احم اصطنع أعل % ~~43 # % منى ، لو تسنى عقدها بيد الرضا % % تيسر منها كل مستصعب الحل % 44 # % ألا إن ظني ، بين فعليك ، واقف % وقوف الهوى بين القطيعة والوصل % 45 # % فإن تمن لي منك الأماني ، فشيمة % لذاك الفعال القصد والخلق الرسل % 46 # % وإلا جنيت الأنس من وحشة النوى % % وهول السرى بين المطية والرحل % 47 # % سيعنى بما ضيعت مني حافظ ؛ % ويلفى لما أرخصت من خطري مغلي % % 48 # % وأين جواب عنك ترضى به العلا ، % إذا سألتني بعد ألسنة الحفل ؟ % ~~PageV01P162 البحر : متقارب تام 1 # % لبيض الطلى ، ولسود اللمم ، % بعقلي ، مذ بن عني ، لمم % 2 # % ففي ناظري ، عن رشاد ، عمى ؛ % وفي أذني ، عن ملام ، صمم % 3 # % قضت بشماسي ، على العاذلين ، % شموس مكللة بالظلم % 4 # % فما سقمت لحظات العيو % % ن ، إلا لتغريني بالسقم % 5 # % يلوم الخلي على أن أجن ، % وقد مزج الشوق دمعي بدم % 6 # % وما ذو التذكر ممن ms43 يلام ؛ % ولا كرم العهد مما يذم % 7 # % وإني أراح ، إذا ما الجنو % % ب راحت بريا جنوب العلم % 8 # % وأصبو لعرفان عرف الصبا ؛ % وأهدي السلام إلى ذي سلم % 9 # % ومن طرب عاد نحو البرو % % ق ، أجهشت للبرق حين ابتسم % 10 # % أما وزمان ، مضى عهده % حميدا ، لقد جار لما حكم % PageV01P163 11 # % قضى بالصبابة ، ثم انقضى ؛ % وما اتصل الأنس حتى انصرم % 12 # % ليالي نامت عيون الوشا % % ة عنا ، وعين الرضى لم تنم % 13 # % ومالت علينا غصون الهوى ، % فأجنت ثمار المنى من أمم % 14 # % وأيامنا مذهبات البرود ، % رقاق الحواشي ، صوافي الأدم % 15 # % كأن أبا بكر الأسلمي % أجرى عليها فرند الكرم % 16 # % ووشح زهرة ذاك الزمان ، % بما حاز من زهر تلك الشيم % 17 # % هو الحاجب المعتلي ، للعلا ، % شماريخ كل منيف أشم % 18 # % مليك ، غذا سابقته الملوك ، % حوى الخصل ، أو ساهمته سهم % 19 # % فأطولهم ، بالأيادي ، يدا ، % وأثبتهم ، في المعالي ، قدم % 20 # % وأروع ، لا معتفي رفده % يخيب ، ولا جاره يهتضم % PageV01P164 21 # % ذلول الدماثة ، صعب الإباء ، % ثقيف العزيم ، إذا ما اعتزم % 22 # % سما للمجرة في أفقها ، % فجر عليها ذيول الهمم % 23 # % وناصت مساعيه زهر النجوم ، % وبارت عطاياه وطف الديم % 24 # % نهيك ، إذا جن ليل العجاج ، % سرى منه ، في جنحه ، بدر تم % 25 # % فشام السيوف بهام الكماة ؛ % وروى القنا في نحور البهم % 26 # % جواد ، ذراه مطاف العفاة ؛ % ويمناه ركن الندى المستلم % % 27 # % يهيج النزال به والسؤا % % ل ليثا هصورا ، وبحرا خضم % 28 # % شهدنا ، لأوتي فصل الخطاب ، % وخص بفضل النهى والحكم % 29 # % وهل فات شيء من المكرمات ؟ % جرى سيف يطلبه ، والقلم % 30 # % ومستحمد بكريم الفعا % % ل ، عفوا ، إذا ما اللئيم استذم % PageV01P165 ~~31 # % شمائل ، تهجر عنها الشمول ؛ % وتجفى لها مشجيات النغم % 32 # % على الروض منها رواء يروق ؛ % وفي المسك طيب أريج يشم % 33 # % أبوه الذي فل غرب الضلال ، % ولاءم شعب الهدى ، فالتأم % 34 # % ولاذ به الدين مستعصيا % بذمة أبلج ، وافي الذمم % 35 # % وجاهد ، في الله ، حق الجها % % د من دان ، من دونه ، بالصنم % % 36 # % فلا سامي الطرف ، إلا أذل ؛ % ولا شامخ ms44 الأنف ، إلا رغم % 37 # % تقيل في العز ، من حمير ، % مقاول عزوا جميع الأمم % 38 # % هم نعشوا الملك ، حتى استقل ؛ % وهم أظلموا الخطب ، حتى اظلم % 39 # % نجوم هدى ، والمعالي بروج ؛ % وأسد وغى ، والعوالي أجم % 40 # % أبا بكر ! اسلم على الحادثات ؛ % ولا زلت من ريبها في حرم % ~~PageV01P166 41 # % أناديك ، عن مقة ، عهدها ، % كما وشت الروض أيدي الرهم % 42 # % وإن يعدني عنك شحط النوى ، % فحظي أخس ونفسي ظلم % 43 # % وإني لأصفيك محض الهوى ؛ % وأخفي ، لبعدك ، برح الألم % 44 # % وغيرك أخفر عهد الذمام ، % إذا حسن ظني عليه أذم % 45 # % ومستشفع بي بشرته ، % على ثقة ، بالنجاح الأتم % 46 # % وقدما أقلت المسيء العثار ؛ % وأحسنت بالصفح عما اجترم % 47 # % وعندي ، لشكرك ، نظم العقود % تناسق فيه اللآلي التؤم % 48 # % تجد لفخرك برد الشباب ، % إذا لبس الدهر برد الهرم % 49 # % فعش معصما ، بيفاع السعود ؛ % ودم ناعما في ظلال النعم % 50 # % ولا يزل الدهر ، أيامه % لكم حشم ، والليالي خدم % PageV01P167 البحر : ~~بسيط تام 1 # % هل النداء ، الذي أعلنت ، مستمع ؛ % أم في المئات ، التي قدمت ، منتفع ~~؟ % 2 # % إني لأعجب من حظ يسوف بي ، % كاليأس من نيله ، أن يجذب الطمع % 3 # % تأبى السكون إلى تعليل دهري لي ، % نفس إذا خودعت لم ترضها الخدع % 4 # % ليس الركون إلى الدنيا دليل حجى ، % فإنها دول ، أيامها متع % 5 # % تأتي الرزايا نظاما من حوادثها ، % إذ الفوائد ، في أثنائها ، لمع % 6 # % أهل النباهة أمثالي لدهرهم ، % بقصرهم ، دون غايات المنى ، ولع % 7 # % لولا بنو جهور ما أشرقت هممي ، % كمثل بيض الليالي ، دونها الدرع % 8 # % هم الملوك ، ملوك الأرض دونهم ، % غيد السوالف ، في أجيادها تلع % 9 # % من الورى ، إن يفوقوهم ، فلا عجب ، % كذلك الشهر ، من أيامه ، الجمع % ~~10 # % قوم ، متى تحتفل في وصف سؤددهم % % لا يأخذ الوصف إلا بعض ما يدع % ~~PageV01P168 11 # % تجهم الدهر ، فانصاتت لهم غرر ، % ماء الطلاقة ، في أسرارها ، دفع % 12 # % باهت وجوههم الأعراض من كرم ؛ % فكلما راق مرأى طاب مستمع % 13 # % سرو ، تزاحم ، في نظم المديح له ، % محاسن الشعر ، حتى بينها قرع % 14 # % أبو الوليد قد استوفى ms45 مناقبهم ، % فللتفاريق منها فيه مجتمع % 15 # % هو الكريم ، الذي سن الكرام له % زهر المساعي ، فلم تستهوه البدع % 16 # % من عترة أوهمته ، في تعاقبها ، % أن المكارم ، إيصاء بها ، شرع % 17 # % مهذب أخلصته أوليته ، % كالسيف بالغ في إخلاصه الصنع % 18 # % إن السيوف ، إذا ما طاب جوهرها ، % في أول الطبع ، لم يعلق بها طبع % ~~19 # % جذلان يستضحك الأيام عن شيم ، % كالروض تضحك منه في الربى قطع % 20 # % كالبارد العذب ، لذت ، من موارده % % لشارب غب تبريح الصدى ، جرع % ~~PageV01P169 21 # % قل للوزير ، الذي تأميله وزري ، % إن ضاق مضطرب ، أو هال مطلع % 22 # % أصخ لهمس عتاب ، تحته مقة ، % وكلف النفس منها فوق ما تسع % 23 # % ما للمتاب ، الذي أحصفت عقدته ، % قد خامر القلب ، من تضييعه ، جزع ؟ % ~~24 # % لي ، في الموالاة ، أتباع يسرهم % أنى لهم ، في الذي نجزى به ، تبع % ~~25 # % ألست أهل اختصاص منك ، يلبسني % % جمال سيماه ؟ أم ما في مصطنع ؟ % 26 # % لم أوت في الحال ، من سعيي لديك ، ونى % بل بالجدود تطير الحال أو تقع ~~% 27 # % لا تستجز وضع قدري بعد رفعكه ، % فالله لا يرفع القدر الذي تضع ! % 28 # % تقدمت لك نعمى ، رادها أملي ، % في جانب ، هو للإنسان منتجع % 29 # % ما زال يونق شكري في مواقعها % % كالمزن تونق ، في آثاره ، الترع % 30 # % شكر ، يروق ويرضي طيب طعمته ، % في طيه نفحات ، بينها خلع % ~~PageV01P170 31 # % ظن العدا ، إذ أغبت ، أنها انقطعت ؛ % هيهات ليس لمد البحر منقطع % 32 # % لا بأس بالأمر ، إن ساءت مبادئه % نفس الشفيقن إذا ما سرت الرجع % 33 # % إن الألى كنت ، من قبل افتضاحهم ، % مثل الشجا في لهاهم ، ليس ينتزع % ~~34 # % لم أحظ ، إذ هم عدا ، باد نفاقهم ، % إلا كما كنت أحظى ، إذ هم شيع % ~~35 # % ما غاظهم غير ما سيرت من مدح ، % في صائك المسك من أنفاسها فنع % 36 # % كم غرة لي تلقتها قلوبهم ؛ % كما تلقى شهاب الموقد الشمع % 37 # % إذا تأملت حبي ، غب غشهم ، % لم يخف من فلق الإصباح منصدع % 38 # % تلك العرانين ، لم يصلح لها شمم ، % فكان أهون ما نيلت به الجدع ms46 % 39 # % أودعت نعماك منهم شر مغترس ، % لن يكرم الغرس حتى تكرم البقع % 40 # % لقد جزتهم جوازي الدهر عن منن % عفت ، فلم يثنهم ، عن غمطها ، ورع % ~~PageV01P171 41 # % لا زال جدك بالأعداء يصرعهم ؛ % إن كان بين جدود الناس مصطرع % ~~PageV01P172 البحر : طويل 1 # % هو الدهر فاصبر للذي أحدث الدهر ، % فمن شيم الأبرار ، في مثلها ، ~~الصبر % 2 # % ستصبر صبر اليأس أو صبر حسبة ، % فلا تؤثر الوجه الذي معه الوزر % 3 # % حذارك من أن يعقب الرزء فتنة % يضيق لها ، عن مثل إيمانك ، العذر % 4 # % إذا آسف الثكل اللبيب ، فشفه ، % رأى أفدح الثكلين أن يهلك الأجر % 5 # % مصاب الذي يأسى بميت ثوابه ، % هو البرح ، لا الميت الذي أحرز القبر % ~~6 # % حياة الورعى نهج ، إلى الموت ، مهيع ، % لهم فيه إيضاع ، كما يوضع ~~السفر % 7 # % فيا هادي المنهاج جرت ، فإنما % % هو الفجر يهديك الصراط أو البحر % 8 # % غذا الموت أضحى قصر كل معمر ، % فإن سواء طال أو قصر العمر % 9 # % ألم تر أن الدين ضيم ذماره ، % فلم يغن أنصار عديدهم دثر % 10 # % بحيث استقل الملك ثاني عطفه ، % وجرر ، من أذياله ، العسكر المجر % ~~PageV01P173 11 # % هو الضيم ، لو غير القضاء يرومه ، % ثناه المرام الصعب والمسلك الوعر % ~~12 # % إذا عثرت جرد العناجيج في القنا ، % بليل عجاج ، ليس يصدعه فجر % 13 # % أأنفس نفس ، في الورى ، أقصد الردى ؛ % وأخضر علق ، للهدى ، أفقد الدهر ~~؟ % 14 # % أعباد ! يا أوفى الملوكن لقد عدا % % عليك زمان ، من سجيته الغدر % 15 # % فهلا عداه أن علياك حليه ؛ % وذكرك ، في أردان أيامه ، عطر ؟ % 16 # % غشيت فلم تغش الطراد سوابح ؛ % ولا جردت بيض ، ولا أشرعت سمر % 17 # % ولا ثنت المحذور عنك جلالة ؛ % ولا غرر ثبت ولا نائل غمر % 18 # % لئن كان بطن الأرض هيء أنسه % % بأنك ثاويه ، لقد أوحش الظهر % 19 # % لعمر البرود البيض في ذلك الثرى ، % لقد أدرجت ، أثناءها ، النعم الخضر ~~% 20 # % عليك ، من الله ، السلام تحية ، % ينسمك الغفران ريحانها النضر % ~~PageV01P174 21 # % وعاهد ذاك اللحد عهد سحائب ، % إذا استعبرت ، في تربه ، ابتسم الزهر % ~~22 # % ففيه علاء لا يسامى يفاعه ، % وقدر ms47 شباب ليس يعدله قدر % 23 # % وأبيض في طي الصفيح ، كأنه % صفيحة مأثور طلاقته الأثر % 24 # % كأن لم تسر حمر المنايا ، تظلها ، % إلى مهج الأقيال ، راياته الحمر % ~~25 # % ولم يحم ، من أن يستباح ، حمى الهدى % % فلم يرضه إلا أن ارتجع الثغر % ~~26 # % ولم ينتجعه المعتفون ، فأقبلت % عطايا ، كما والى شآبيبه القطر % 27 # % ولم تكتنف آراءه ألمعية ، % كأن نجي الغيب ، في رأيها ، جهر % 28 # % ولم يتشذر للأمور ، مجليا % إليها ، كما جلى من المرقب الصقر % 29 # % كلا لقبي سلطانه صح فأله ، % فباكره عضد ورواحه نصر % 30 # % إلى أن دعاه يومه ، فأجابه ، % وقد قدم المعروف واستمجد الذخر % ~~PageV01P175 31 # % فأمسى ثبير ، قد تصدى لحمله % سرير ، فلم يبهضه من هضبه إصر % 32 # % ألا أيها المولى الوصول عبيده ، % لقد رابنا أن يتلو الصلة الهجر % 33 # % نغاديك ، داعينا السلام ، كعهدنا ، % فما يسمع الداعي ، ولا يرفع الستر ~~% 34 # % أعتب علينا ذاد عن ذلك الرضى % % فنعتب ، أم بالمسمع المعتلي وقر ؟ % ~~35 # % أما إنه شغل فراغك بعده % سينصات إلا أن موعده الحشر % 36 # % أأنساك ، لما ينأ عهد ، ولو نأى % % سجيس الليالي لم يرم نفسي الذكر % ~~37 # % وكيف بنسيان ، وقد ملأت يدي % % جسام أياد منك ، أيسرها الوفر ؟ % 38 # % لئن كنت لم أشكر لك المنن ، التي % % تمليتها تترى ، لأوبقني الكفر % ~~39 # % فهل علم الشلو المقدس أنني % % مسوغ حال ، ضل في كنهها الفكر % 40 # % وأن متابي لم يضعه محمد ، % خليفتك ، العدل الرضى ، وابنك البر % ~~PageV01P176 41 # % هو الظافر الأعلى ، المؤيد ، بالذي % % له ، في الذي ولاه ، من صنعه ، ~~سر % 42 # % رأى في اختصاصي ما رأيت ، وزادني % % مزية زلفى من نتائجها الفخر % 43 # % وأرغم ، في بري ، أنوف عصابة % لقاؤهم جهم ، ولحظهم شزر % 44 # % إذا ما استوى ، في الدست ، عاقد حبوة % وقام سماطا حفله ، فلي الصدر % ~~45 # % وفي نفسه العلياء لي متبوأ ، % ينافسني فيه السماكان والنسر % 46 # % يطيل العدا في التناجي خفية ، % يقولون : لا تستفت ، قد قضي الأمر % 47 # % مضى نفثهم ، في عقدة السعي ، ضلة % فعاد عليهم غمة ذلك السحر % 48 # % يشب مكاني عن توقي مكانهم ، % كما شب ms48 قبل اليوم عن طوقه عمرو % % 49 # % لك الخير ، إن الرزء كان غيابة ، % طلعت لنا فيها ، كما طلع البدر % 50 # % فقرت عيون كان أسخنها البكا ؛ % وقرت قلوب كان زلزلها الذعر % ~~PageV01P177 51 # % ولولاك أعيا رأبنا ذلك الثأى ، % وعز ، فلما ينتعش ذلك العثر % 52 # % ولما قدمت الجيش ، بالأمس ، أشرقت % إليك ، من الآمال ، آفاقها الغبر % ~~53 # % فقضيت من فرض الصلاة لبانة ، % مشيعها نسك ، وفارطها طهر % 54 # % ومن قبل ما قدمت مثنى نوافل ، % يلاقي بها من صام ، من عوز ، فطر % 55 # % ورحت إلى القصر ، الذي غض طرفه % % بعيد التسامي ، أن غدا غيره القصر % ~~56 # % فداما معا في خير دهر ، صروفه % حرام عليها أن يطورهما هجر % 57 # % وأجمل ، عن الثاوي ، الغراء ، فإن ثوى % % فإنك لا الواني ولا الضرع ~~الغمر % 58 # % وما أعطت السبعون قبل أولي الحجى % % من الإرب ما أعطتك عشروك والعشر % ~~59 # % ألست الذي ، إن ضاق ذرع بحادث ، % تبلج منه الوجه ، واتسع الصدر % 60 # % فلا تهض الدنيا جناحك بعده ، % فمنك ، لمن هاضت نوائبها ، جبر % ~~PageV01P178 61 # % ا زلت موفور العديد بقرة % لعينيك ، مشدودا بهم ذلك الأزر % 62 # % فإنك شمس ، في سماء رياسة ، % تطلع منهم ، حولها ، أنجم زهر % 63 # % شككنا فلم نثبت ، أأيام دهرنا % % بها وسن ، أم هز أعطافها سكر ؟ % 64 # % وما إن تغشتها مغازلة الكرى ؛ % وما إن تمشت ، في مفاصلها ، خمر % 65 # % سوى نشوات ، من سجايا مملك ، % يصدق ، في عليائها ، الخبر الخبر % 66 # % أرى الدهر ، إن يبطش فأنت يمينه ، % وإن تضحك الدنيا ، فأنت لها ثغر % ~~67 # % وكم سائل ، بالغيب عنك ، أجبته : % هناك الأيادي الشفع والسؤدد الوتر % ~~68 # % هناك التقى والعلم والحلم والنهى % % وبذل اللها والبأس والنظم والنثر ~~% 69 # % همام ، إذا لاقى المناجز رده ، % وإقباله خطو ، وإدباره حضر % 70 # % محاسن ، ما للروض ، خامره الندى ، % رواء ، إذا نصت حلاها ، ولا نشر % ~~PageV01P179 71 # % متى انتشقت لم تطر دارين مسكها % % حياء ، ولم يفخر بعنبره الشحر % 72 # % عطاء ولا من ، وحكم ولا هوى ، % وحلم ولا عجز ، وعز ولا كبر % 73 # % قد استوفت النعماء فيك تمامها % % علينا ، فمنا الحمد لله والشكر % ~~PageV01P180 البحر ms49 : كامل تام 1 # % فز بالنجاح ، وأحرز الإقبالا ، % وحز المنى وتنجز الآمالا % % 2 # % وليهنك التأبيد والظفر اللذا % % صدقاكن في السمة العلية ، فالا % % 3 # % يا أيها الملك ، الذي لولا لم % تجد العقول الناشدات كمالا % % 4 # % أما الثريا فالثريا نصبة % وإفادة وإنافة وجمالا % % 5 # % قد شاقها الإغباب ، حتى إنها % % لو تستطيع سرت إليك خيالا % % 6 # % رفه ورودكها لتغنم راحة ؛ % وأطل مزاركها لتنعم بالا % % 7 # % وتمثل القصر المبارك وجنة ، % قد وسطت فيها الثريا خالا % % 8 # % وأدر هناك من المدام أتمها % % أرجا زكا ، وأشفها جريالا % % 9 # % قصر ، يقر العين منه مصنع % بهج الجوانب ، لو مشى لاختالا % % 10 # % لا زلت تفترش السرور حدائقا % فيه ، وتلتحف النعيم ظلالا % % ~~PageV01P181 البحر : طويل 1 # % ألم تر أن الشمس قد ضمها القبر ؛ % وأن قد كفانا ، فقدنا القمر ، البدر ~~% 2 # % وأن الحيا ، إن كان أقلع صوبه ، % فقد فاض للآمال في إثره البحر % 3 # % إساءة دهر أحسن الفعل بعدها ، % وذنب زمان جاء يتبعه العذر % 4 # % فلا يتهن الكاشحون ، فما دجا % % لنا الليل ، إلا ريثما طلع الفجر % 5 # % وإن يك ولى جهور ، فمحمد % % 6 # % لعمري لنعم العلق أتلفه الردى % % فبان ، ونعم العلق أخلفه الدهر % 7 # % هززنا به الصمصام ، فالعزم حده ، % وحليته العليا ، وإفرنده البشر % 8 # % فتى يجمع المجد المفرق همه ، % وينظم ، في أخلاقه ، السودد النثر % 9 # % أهابت إليه بالقلوب محبة ، % هي السحر للأهواء ، بل دونها السحر % 10 # % سرت حيث لا تسري من الأنفس المنى % % ودبت دبيبا ليس يحسنه الخمر % ~~PageV01P182 11 # % لبسنا لديه الأمن ، تندى ظلاله ، % وزهرة عيش مثلما أينع الزهر % 12 # % وعادت لنا عادات دنيا ، كأنها % % بها وسن ، أو هز أعطافها سكر % 13 # % مليك ، له منا النصيحة والهوى ؛ % ومنه الأيادي البيض والنعم الخضر % ~~14 # % نسر وفاء ، حين نعلن طاعة ، % فما خانه سر ، ولا رابه جهر % 15 # % فقل للحيارى : قد بدا علم الهدى ؛ % وللطامع المغرور : قد قضي الأمر % ~~16 # % أبا الحزم ! قد ذابت عليك من الأسى % % قلوب مناها الصبر ، لو ساعد ~~الصبر % 17 # % دع الدهر يفجع بالذخائر أهله ، % فما لنفيس ، مذ طواك الردى ، قدر % 18 ms50 # % تهون الرزايا بعد ، وهي جليلة ؛ % ويعرف ، مذ فارقتنا ، الحادث النكر % ~~19 # % فقد ناك فقدان السحابة ، لم يزل % لها أثر يثني به السهل والوعر % 20 # % مساعيك حلي لليالي مرصع ؛ % وذكرك ، في أردان أيامها ، عطر % ~~PageV01P183 21 # % فلا تبعدن ! إن المنية غاية ، % إليها التناهي طال ، أو قصر ، العمر % ~~22 # % عزاء ، فدتك النفس عنه ، فءن ثوى % % فإنك لا الواني ، ولا الضرع الغمر ~~% 23 # % وما الرزء في أن يودع التراب هالك ، % بلا لرزء كل الرزء أن يهلك الأجر ~~% 24 # % أمامك ، من حفظ الإله ، طليعة ؛ % وحولك ، من آلائه ، عسكر مجر % 25 # % وما بك من فقر إلى نصر ناصر ، % كفتك ، من الله ، الكلاءة والنصر % 26 # % لك الخير ، إني واثق بك شاكر % لمثنى أياديك ، التي كفرها الكفر % 27 # % تحامى العدا ، لما اعتلقتك ، جانبي ، % وقال المناوي : شب عن طوقه عمرو ~~% % 28 # % يلين كلام ، كان يخشن منهم ، % ويفتر نحوي ذلك النظر الشزر % 29 # % فصدق طنونا لي وفي ، فإنني % % لأهل اليد البيضاء منك ، ولا فخر % 30 # % ومن يك ، للدنيا وللوفر ، سعيه ، % فتقريبك الدنيا ، وإقبالك الوفر % ~~PageV01P184 البحر : كامل تام 1 # % اعجب لحال السرو كيف تحال ؛ % ولدولة العلياء كيف تدال % 2 # % لا تفسحن للنفس في شأو المنى ، % إن اغترارك ، بالمنى ، لضلال % 3 # % ما أمتع الآمال ، لولا أنها % % تعتاق ، دون بلوغها ، الآجال % 4 # % من سر ، لما عاش ، قل متاعه ، % فالعيش نوم ، والسرور خيال % 5 # % في كل يوم ننتحى برزية ، % للأرض ، من برحائها ، زلزال % 6 # % إن ينكدر ، بالأمس ، نجم ثاقب ؛ % فاليوم أقلع عارض هطال % 7 # % إن النعي لجهور ومحمد % أبكى الغمام ، فدمعه منثال % 8 # % شكلان إن حم الحمام تجاذبا ؛ % لا غرو أن تتجاذب الأشكال % 9 # % ولى أبو بكر ، فراع له الورى % % هول ، تقاصر ، دونه ، الأهوال % 10 # % قمر هوى في الترب ، تحثى فوقه ؛ % لله ما حاز الثرى المنهال % ~~PageV01P185 11 # % قد قلت ، إذ قيل السرير يقله : % هل للسرير بقدره استقلال ؟ % 12 # % الآن بين ، للعقول ، زواله ، % أن الجبال ، قصارهن زوال % 13 # % ما أقبح الدنيا ! خلاف مودع ، % غنيت به في حسنها تختال % 14 # % يا قبره العطر الثرى إلا يبعدن ms51 % حلو ، من الفتيان ، فيك حلال % 15 # % ما أنت إلا الجفن ، أصبح طيه % نصل عليه ، من الشباب ، صقال % 16 # % فهناك نفاح الشمائل ، مثلما % % طرقت بأنفاس الرياض شمال % 17 # % دان من الخلق المزين ، نازح % عن كل ما فيه عليه مقال % 18 # % شيم ينافس حسنها إحسانها ، % كالراح نافس طعمها الجريال % 19 # % يا من شأى الأمثال ، منه واحد ، % ضربت به في السودد الأمثال % 20 # % نقصت حياتك ، حين فضلك كامل ، % هلا استضيف ، إلى الكمال ، كمال ! % ~~PageV01P186 21 # % ودعت عن عمر ، عمرت قصيرة % % بمكارم ، أعمارهن طوال % 22 # % من للندي ، إذا تنازع أهله ، % فاستجهلت ، حلماءه ، الجهال ؟ % 23 # % لو كنت شاهدهم لقل مراؤهم % لأغر فيه ، مع الفتاء ، جلال % 24 # % من للعلوم ؟ فقد هوى العلم الذي % % وسمت به أنواعها الأغفال % 25 # % من للقضاء يعز ، في أثنائه ، % إيضاح مظلمة ، لها إشكال ؟ % 26 # % من لليتيم ، تتابعت أرزاؤه ؟ % هلك الأب الحاني ، وضاع المال % 27 # % أعزز بأن ينعاك ، نعي شماتة ، % للأولياء ، المعشر الأقتال % 28 # % فجعت رحى الإسلام منك بقطبها ؛ % ليت الحسود فداك ، فهو ثفال % 29 # % زرناك لم تأذن ، كأنك غافل ؛ % ما كان منك لواجب إغفال % 30 # % أين الحفاوة ، روضها غض الجنى ؛ % أين الطلاقة ، بشرها سلسال % ~~PageV01P187 31 # % أيام من يعرض عليك وداده % يكن القبول ، بشيره الإقبال % 32 # % مهما نغبك لا نربك ، وإن نزر % رفها ، فما لزيارة إملال % 33 # % هيهات لا عهد ، كعهدك ، عائد ، % إذ أنت في وجه الزمان جمال ! % 34 # % فاذهب ذهاب البرء أعقبه الضنى ، % والأمن وافت بعده الآجال % 35 # % لك صالح الأعمال ، إذ شيعتها % % بالبر ، ساعة تعرض الأعمال % 36 # % حيا الحيا مثواك ، وامتدت على % % ضاحي ثراك ، من النعيم ، ظلال % 37 # % وإذا النسيم اعتل ، فاعتامت به ، % ساحاتك ، الغدوات والآصال % 38 # % ولئن أذالك ، بعد طول صيانة ، % قدر ، فكل مصونه سيذال % 39 # % سيحوط ، من خلفته ، مستبصر % في حفظ ما استحفظته ، لا يالو % % 40 # % كفل الوزير ، أبو الوليد ، بجبرهم ؛ % إن الوزير ، لمثلها ، فعال % ~~PageV01P188 41 # % ملك سجيته الوفاء ، فما له % بالعهد ، في ذي خلة ، إخلال % 42 # % حتم عليه لعا لعشرة حالهم ، % قد تعثر الحالات ، ثم تقال % 43 # % إيها ، نبي ms52 ذكوان ، إن غلب الأسى ، % فلكم ، إلى الصبر الجميل ، مآل % ~~44 # % إن كان غاب البدر عن ساهوره % % منكم ، وفارق غابه الرئبال % ~~PageV01P189 البحر : وافر تام 1 # % أعرفك راح في عرف الرياح ؟ % فهز ، من الهوى ، عطف ارتياحي % % 2 # % وذكرك ما تعرض أم عذاب ؟ % غصصت عليه بالعذب القراح % 3 # % وهل أنا منك في نشوات شوق ، % هفت بالعقل ، أو نشوات راح ؟ % 4 # % لعمر هواك ! ما وريت زناد ، % لوصل منك ، طال لها اقتداحي % % 5 # % وكم أسقمت ، من قلب صحيح ، % بسقم جفونك المرضى الصحاح % 6 # % متى أخف الغرام يصفه جسمي % % بألسنة الضنى الخرس ، الفصاح % 7 # % فلو أن الثياب فحصن عني % % خفيت خفاء خصرك في الوشاح % 8 # % للقينا من الواشين ، حتى % % رضينا الرسل أنفاس الرياح % 9 # % ورب ظلام ليل جن فوقي ، % فنبت ، عن الصباح ، إلى الصباح % 10 # % فهل عدت العفاف هناك نفسي ، % فديتك ، أو جنحت إلى الجناح ؟ % ~~PageV01P190 11 # % وكيف ألج ، لا يثني عناني % % رشاد العزم عن غي الجماح ؟ % 12 # % ومن سر ابن عباد دليل ، % به بان الفساد من الصلاح % 13 # % هو الملك ، الذي برت ، فسرت % خلال منه طاهرة النواحي % % 14 # % همام خطن بالهمم السوامي ، % من العلياء في الخطط الفساح % 15 # % أغر ، إذا تجهم وجه دهر ، % تبلج فيه كالقمر اللياح % 16 # % سميع النصر لاستعداء جار ؛ % أصم الجود عن تفنيد لاح % 17 # % ضرائب جهمة ، في العتب تتلى % % بأخلاق ، لدى العتبى ، ملاح % 18 # % إذا أرج الثناء الروع منها ، % فكم للمسك عنه من افتضاح % 19 # % هو المبقي ملوك الأرض تدمى % % قلوبهم ، كأفواه الجراح % 20 # % رآه الله أجود بالعطايا ؛ % وأطعن بالمكايد والرماح % PageV01P191 21 # % وأفرس للمنابر والمذاكي ؛ % وأبهى في البرود وفي السلاح % 22 # % وأمنعهم حمى عرض مصون ؛ % وأوسعهم ذرا مال مباح % 23 # % فراض له الورى ، حتى تأدت % إليه إتاوة الحي اللقاح % 24 # % لمعتضد به أرضاه سعيا ، % فأقبل وجهه وجه الفلاح % 25 # % فمن قاس الملوك إليه جهلا ، % كمن قاس النجوم إلى براح % 26 # % ومعتقد الرياسة في سواه ، % كمعتقد النبوة في سجاح % 27 # % أبحر الجود ، في يوم العطايا ، % وليث البأس ، في يوم الكفاح % 28 # % لقد سفرت ms53 ، بعلتك ، الليالي % % لنا عن وجه حادثة وقاح % 29 # % ألست مصحها من كل داء % ومبدي حسن أوجهها الصباح ؟ % 30 # % ولو كشفت عن الصفحات ، شامت % بروق الموت من بيض الصفاح % PageV01P192 ~~31 # % وقاك الله ما تخشى ن ووالى % % عليك بصنعه المغدى المراح % 32 # % فلو أن السعادة سوغتنا % % تجارتها ، الملثة بالرباح % 33 # % تجافينا عبيدك عن نفوس ، % عليك من الضنى ، حرى شحاح % 34 # % تهنأ فيك بالبرء الموفى ؛ % وتبهج منك بالألم المزاح % 35 # % فديتك كم لعيني من سمو ، % لديك ، وكم لنفسي من طماح % 36 # % ألا هل جاء ، من فارقت ، أني % % بساحات المنى رفل المراح ؟ % 37 # % وأني ، من ظلالك ، في زمان % ندي الآصال ، رقراق الضواحي % % 38 # % تحييني بريحان التحفي ؛ % وتصبحني معتقه السماح % 39 # % فها أنا قد ثملت من الأيادي ، % إذا اتصل اغتباقي في اصطباحي % % 40 # % فإن أعجز ، فإن النصح ثقف ، % وإن أشكر ، فإن الشكر صاح % PageV01P193 ~~41 # % لما أكسبت قدري من سناء ؛ % وما لقيت سعيي من نجاح % 42 # % لقد أنفذت ، في الآمال ، حكمي ؛ % وأجريت الزمان على اقتراحي % % 43 # % وهل أخشى وقوعا ، دون حظ ، % إذا ما أث ريشك من جناحي ؟ % 44 # % فما استسقيت من غيم جهام ؛ % ولا استوريت من زند شحاح % 45 # % وواصلني جميلك ، في مغيبي ، % وطالعني نداك مع انتزاحي % % 46 # % ولم أنفك ، إذ عدت العوادي ، % إليك رهين شوق والتياح % 47 # % فحسبي أنت ، من مسد لنعمى ؛ % وحسبك بي بشكر وامتداح % PageV01P194 ~~البحر : رمل تام 1 # % لست بالجاحد آلاء العلل ، % كم لها من ألم يدني الأمل % 2 # % أجتلي ، من أجلها ، بدر العلا ، % مشرقا في منزلي ، حين كمل % 3 # % حلة ، ألبس عيني فخرها ، % فاغتدت ترفل في أبهى الحلل % 4 # % رف بشر الأفق في عيني لها ، % لا لأن الشمس حلت في الحمل % 5 # % ما أبالي من زماني بعدها ، % إذ أصح النفس ، إن جسمي أعل % 6 # % أيها المولى ! لقد حملت ما % % لم يدع ، في وسع عبد ، محتمل % 7 # % وضح الطوق ، الذي حليتني ، % فتراءته نفوس لا مقل % 8 # % أنا لو طوقت ، منه بدلا ، % أنجم الجوزاء ، لم أرض البدل % 9 # % كم مراد لي ، من نعمائكم ، % وارف ms54 الظل ، وكم ورد علل % % 10 # % لا تزل دولتكم مبسوطة ، % بسطة ، في طيها ، قبض الدول % % PageV01P195 ~~11 # % ورأى المعتضد المنصور ما % % أنبأته فيك ليت أو لعل % 12 # % فستلقاه الليالي ، طلقة ، % بتفاريق أمانيه جمل % % PageV01P196 البحر ~~: كامل تام 1 # % أقدم ، كما قدم الربيع الباكر ، % واطلع ، كما طلع الصباح الزاهر % 2 # % قسما ، لقد وفى المنى ، ونفى الأسى ، % من أقدم البشرى بأنك صادر % 3 # % ليسر مكتئب ، ويغفى ساهر ، % ويراح مرتقب ، ويوفي ناذر % 4 # % قفل وإبلال ، عقيب مطيفة % غشيت ، كما غشي السبيل العابر % 5 # % إن أعنت الجسم المكرم وعكها ؛ % فلربما وعك الهزبر الخادر % 6 # % ما كان إلا كانجلاء غيابة ، % لبس ، الفرند بها ، الحسام الباتر % 7 # % فلتغد ألسنة الأنام ، ودأبها % % شكر ، يجاذبه الخطيب الشاعر % 8 # % إن كان أسعد ، من وصولك ، طالع ، % فكذاك أيمن ، من قفولك ، طائر % 9 # % أضحى الزمان ، نهاره كافورة ، % والليل مسك ، من خلالك ، عاطر % 10 # % قد كان هجري الشعر ، قبل ، صريمة ، % حذري ، لذلك النقد فيها ، عاذر % ~~PageV01P197 11 # % حتى إذا آنست أوبك بارئا ، % صفت القريحة واستنار الخاطر % 12 # % عي ، قلبت إلى البلاغة عيه ؛ % لولا تقاك لقلت : إنك ساحر % 13 # % لقحت ذهني ، فاجن غض ثماره ؛ % فالنخل يحرز مجتناه الآبر % 14 # % كم قد شكرتك ، غب ذكرك ، فانتشى % % متذكر مني ، وغرد شاكر % 15 # % يا أيها الملك ، الذي علياؤه % مثل ، تناقله الليالي ، سائر % 16 # % يا من لبرق البشر منه تهلل ، % ما شيم إلا انهل جود هامر % 17 # % أنت ابن من مجد الملوك ، فإن يكن % للمجد عين ، فهو منها ناظر % 18 # % ملك أغر ، ازدانت الدنيا به ، % % 19 # % أبناك في ثبج المجرة قبة ؛ % فهناك أنك للنجوم مخاصر % 20 # % وتلق ، من سيمتك ، صدق تفاؤلي ، % فهما المؤيد بالإله الظافر % ~~PageV01P198 البحر : وافر تام 1 # % سأهدي النفس ، في نفس الشمال ؛ % فقد لقح التشوق عن حيال % 2 # % إلى الشثن العزائم ، إن أثيرت % حفيظته ، إلى اللدن الخلال % 3 # % إلى الوضاح آثار المساعي ؛ % إلى النفاح أخبار المعالي % % 4 # % إلى ملك ، هو المعنى المجلى % % به الإشكال ، من لفظ الكمال % 5 # % إلى من لا مثيل له ، إذا ما % % بدا في السرج ، أو ms55 فوق المثال % 6 # % هدية من ، لو ان الدهر سنى % % مناه ، هدى إليك سرى الخيال % 7 # % فكم بوأتني ساحات نعمى ، % عذاب الورد ، وارفة الظلال % PageV01P199 ~~البحر : خفيف تام 1 # % عذري ، إن عذلت في خلع عذري % % غصن أثمرت ذراه ببدر % 2 # % هز منه الصبا ، فقوم شطرا ، % وتجافى ، عن الوشاح ، بشطر % 3 # % رشأ ، أقصد الجوانح ، قصدا ، % عن جفون كحلن ، عمدا ، بسحر % 4 # % كسي الحسن ، فهو يفتن فيه ، % ساحبا ذيل برده المسبكر % 5 # % تحت ظل ، من الغرارة ، فينا % % ن ، وورق ، من الشبيبة ، نضر % 6 # % أبرز الجيد في غلائل بيض ؛ % وجلا الخد في مجاسد حمر % 7 # % وتثنت بعطفه ، إذ تهادى ، % خطرة تمزج الدلال بكبر % 8 # % زارني ، بعد هجعة ، والثريا % % راحة ، تقدر الظلام بشبر % 9 # % والدجى ، من نجومه ، في عقود % يتلألأن من سماك ونسر % 10 # % تحسب الأفق بينها لا زوردا ، % نثرت ، فوقه ، دنانير تبر % PageV01P200 ~~11 # % فرشفت الرضاب أعذب رشف ، % وهصرت القضيب ألطف هصر % 12 # % % للتصافي ، وقرع ثغر بثغر % 13 # % يا لها ليلة ! تجلى دجاها ، % من سنا وجنتيه ، عن ضوء فجر % 14 # % قصر الوصل عمرها ؛ وبودي % % أن يطول القصير منها بعمري % % 15 # % من عذيري من ريب دهر خؤون ، % كل يوم ، أراع منه بغدر % 16 # % كلما قلت : حاك فيه ملامي ، % نهستني منه عقارب تسري % % 17 # % وترتني خطوبه في صفي % فاضل ، نابه ، من الدهر ، وتر % 18 # % بان عني ، وكان روضة عيني ، % فغدا اليوم ، وهو روضة فكري % % 19 # % فكه ، يبهج الخليل بوجه ، % ترد العين منه ينبوع بشر % 20 # % لوذعي ، إن يبله الخبر يوما ، % أخجل الورد عن خلائق زهر % PageV01P201 ~~21 # % وإذا غازلته مقلة طرف % كاد ، من رقة ، يذوب فيجري % % 22 # % يا أبا القاسم الذي كان ردئي ، % وظهيري ، على الزمان ، وذخري % % 23 # % يا أحق الورى بممحوض إخلا % % صي ، وأولاهم بغاية شكري % % 24 # % طرق الدهر ساحتي ، من تنائي % % ك ، بجهم من الحوادث ، نكر % 25 # % ليت شعري ! والنفس تعلم أن لي % س بمجد على الفتى : ليت شعري % % 26 # % هل لخالي زماننا من رجوع ، % أم لماضي زماننا من مكر ؟ % 27 # % أين أيامنا ؛ وأين ليال ، % كرياض لبسن ms56 أفواف زهر % 28 # % وزمان ، كأنما دب فيه % وسن ، أو هفا به فرط سكر % 29 # % حين نغدو إلى جداول زرق ، % يتغلغلن في حدائق خضر % 30 # % في هضاب ، مجلوة الحسن ، حمر ، % وبواد ، مصقولة النبت ، عفر % ~~PageV01P202 31 # % نتعاطى الشمول ، مذهبة السر % بال ، والجو في مطارف غبر % 32 # % في فتو ، توشحوا بالمعالي ، % وتردوا ، بكل مجد وفخر % 33 # % وضح ، تنجلي الغياهب منهم % عن وجوه ، مثل المصابيح ، غر % 34 # % كل خرق ، يكاد ينهل ظرفا ، % زان مرأى به بأكرم خبر % 35 # % وسجايا ، كأنهن كؤوس ؛ % أو رياض قد جادها صوب قطر % 36 # % يتلقى القبول مني قبول ، % كلما راح نفحها ارتاح صدري % % 37 # % فهو يسري محملا ن من سجايا % % ك ، نسيما يزهى بأفوح عطر % 38 # % يا خليلي وواحدي والمعلى % % من قداحي ، والمستبد ببري % % 39 # % لا يضعن ودي ، الصريح ، الذي أر % ضاك منه استواء سري وجهري % % 40 # % وتوالي أذمة ، نظمتنا % % نظم عقد الجمان في نحر بكر % PageV01P203 41 # % لا يكن قصرك الجفاء ، فإن الود ، % إن ساعدت حياتي . قصري % % 42 # % وأعد ، بالجواب ، دولة أنس ، % قد تقضت ، إلا علالة ذكر % 43 # % واكس متن القرطاس ديباج لفظ % يبهر الفكر من نظيم ونثر % 44 # % غرر ، من بدائع ، لا يشك الده % ر في أنها قلائد در % 45 # % تتوالى على النفوس ، دراكا ، % عن فتى موسر ، من الطبع ، مثر % 46 # % شد في حلبة البلاغة ، حتى % % بان فيها عن شأو سهل وعمرو % % 47 # % وإذا أنت لم تعجل جوابي ، % كان هذا الكتاب بيضة عقر % 48 # % فابق في ذمة السلامة ، ما انجا % % ب ، عن الأفق ، عارض متسر % 49 # % وعليك السلام ما غنت الور % ق ، ومالت بها ذوائب سدر % PageV01P204 ~~البحر : طويل 1 # % هو الدهر الذي أحدث الدهر ، % فمن شيم الأبرار ، في مثلها ، الصبر % 2 # % ستصبر صبر اليأس ، أو صبر حسبة ، % فلا ترض بالصبر ، الذي معه وزر % 3 # % حذارك من أن يعقب الرزء فتنة ، % يضيق لها ، عن مثل أخلاقك ، العذر % 4 # % إذا أسف الثكل اللبيب ، فشفه ، % رأى أبرح الثكلين أن يحبط الأجر % 5 # % مصاب الذي يأسى بميت ثوابه ، % هو البرح ، لا الميت الذي ms57 أحرز القبر % ~~6 # % حياة الورى نهج ، إلى الموت ، مهيع ، % لهم فيه إيضاع ، كما يوضع السفر ~~% 7 # % فيا هادي المنهاج جرت ، فإنما % % هو الفج يهديك الصراط أو البجر % 8 # % لنا ، في سوانا ، عبرة غير أننا % % نغر بأطماع الأماني ، فنغتر % 9 # % إذا الموت أضحى قصر كل معمر ، % فإن سواء طال أو قصر العمر % 10 # % ألم تر أن الدين ريع ذماره ، % فلم يغن أنصار عديد ولا وفر % ~~PageV01P205 11 # % بحيث استقل الملك ثاني عطفه ، % وجرر ، من أذياله ، العسكر المجر % 12 # % هو الضيم ، لو غير القضاء يرومه ، % شآه المرام الصعب والمسلك الوعر % ~~13 # % إذا عثرت جرد السوابح في القنا % % بليل عجاج ، ليس يصدعه فجر % 14 # % لقد بكر الناعي علينا بدعوة % عوان ، أمضتنا لها لوعة بكر % 15 # % أأنفس نفس في الورى أقصد الردى ؟ % وأخطر علق ، للهدى ، أهلك الدهر ؟ % ~~16 # % هينئا ، لبطن الأرض ، أنس مجدد % بثاوية حلته ، فاستوحش الظهر % 17 # % بطاهرة الأثواب ، فاتنة الضحى ، % مسبحة الآناء ، محرابها الخدر % 18 # % فإن أنئيت فالنفس أنأى نفيسة ، % إذ الجسم لا يسمو لتذكيره ذكر % 19 # % حصان إن التقوى استبدت بسرها ، % فمن صالح الأعمال يستوضح الجهر % 20 # % يطأطأ ستر الصون دون حجابها ، % فيرفع ، عن مثنى نوافلها ، الستر % ~~PageV01P206 21 # % لعمر البرود البيض في ذلك الثرى ، % لقد أدرجت ، أثناءها ، النعم الخضر ~~% 22 # % عليها سلام الله تترى ، تحية ، % ينسمها الغفران ، ريحانها النضر % 23 # % وعاهد تلك الأرض عهد غمامة ، % إذا استعبرت في تربها ابتسم الزهر % 24 # % فديناك ، إن الرزء كان غمامة ، % طلعت لنا فيها ، كما يطلع البدر % 25 # % ألست الذي إن ضاق ذرع بحادث % تبلج منه الوجه واتسع الصدر ؟ % 26 # % تعز بحواء ، التي الخلق نسلها ، % فمن دونها في العصر يتبعه العصر % 27 # % نساء النبي المصطفى ، أمهاتنا ، % ثوين فمعناهن ، مذ حقب ، قفر % 28 # % وجازيتها الحسنى ، فأم شفيقة ، % تحفى بها ابن ، كل أفعاله بر % 29 # % تمنت وفاة ، في حياتك ، بعدما % % توالت ، كنظم العقد ، آمالها النثر % ~~30 # % كأن الردى نذر عليها مؤكد ، % فإن أسعفت بالحظ فيك وفي النذر % ~~PageV01P207 31 # % تولت فأبقت ، من مجاب دعائها ، % نفائس ذخر ما يقاس به ms58 ذخر % 32 # % تتم به النعمى ، وتتسق المنى ، % وتستدفع البلوى ، ويستقبل الصبر % 33 # % فلا تهض الدنيا جناحك بعدها ، % فمنك ، لمن هاضت نوائبها ، جبر % 34 # % ا زلت موفور العديد بقرة % لعينيك ، مشدود بهم ذلك الأزر % 35 # % بنى جهور ! أنتم سماء رياسة % لعافيكم ، في أفقها ، أنجم زهر % 36 # % ترى الدهر ، إن يبطش فمنكم يمينه ، % وإن تضحك الدنيا ، فأنتم لها ثغر ~~% 37 # % لكم كل رقراق السماح ، كأنه % حسام عليه ، من طلاقته ، أثر % 38 # % سحائب نعمى أبرقت وتدفقت ، % فصيبها الجدوى ، وبارقها البشر % 39 # % إذا ما ذكرتم واستشفت خلالكم % تضوعت الأخبار ، واستمجد الخبر % 40 # % طريقتكم مثلى ، وهديكم رضى ، % ونائلكم غمر ، ومذهبكم قصر % ~~PageV01P208 41 # % وكم سائل ، بالغيب عنكم ، أجبته : % هناك الأيادي الشفع والسودد الوتر ~~% 42 # % عطاء ولا من ، وحكم ولا هوى ، % وحلم ولا عجز ، وعز ولا كبر % 43 # % قد استوفت النعماء فيكم تمامها % % علينا ، فمنا الحمد لله والشكر % ~~PageV01P209 البحر : طويل 1 # % أجل ، إن ليلى حيث أحياؤها الأسد ، % مهاة حمتها ، في مراتعها ، أسد % ~~2 # % يمانية تدنو وينأى مزارها ؛ % فسيان منها في الهوى القرب والبعد % 3 # % إذا نحن زرناها تمرد مارد ، % وعز فلم نظفر به ، الأبلق الفرد % 4 # % تحول رماح الخط دون اعتيادها ، % وخيل ، تمطى نحو غاياتها ، جرد % 5 # % لحي لقاح ، تأنف الضيم منهم % جحاجحة شيب ، وصيابة مرد % 6 # % أب ذو اعتزام ، أو أخ ذو تسرع ؛ % فشيخان ماضي الهم ، أو فاتك جلد % 7 # % فما شيم ، من ذي الهبة الصارم ، الشبا ؛ % ولا حط ، عن ذي الميعة ~~السابح ، اللبد % 8 # % وفي الكلة الحمراء ، وسط قبابهم ، % فتاة ، كمثل البدر ، قابله السعد % ~~9 # % عقيلة سرب ، لا الأراك مراده ؛ % ولا قمن منه البرير ولا المرد % 10 # % تهادى ، فيضنيها الوشاح ، غريرة ، % تأوه مهما ناس ، في جيدها ، العقد ~~% PageV01P210 11 # % إذا استحفظت سر السرى جنح ليلها % % تناسى النمومان : الألوة ، والند % ~~12 # % لها عدة بالوصل ، يوعد غبها % % مصاليت ، ينسى ، في وعيدهم ، الوعد % ~~13 # % عزيز عليهم أن يعود خيالها ، % فيسعف منها نائل ، في الكرى ، ثمد % 14 # % كفى لوعة أن الوصال نسيئة ، % يطيل عناء المقتضي ، والهوى نقد % 15 # % ستبلغها عنا ms59 الشمال تحية ، % نوافح أنفاس الجنوب لها رد % 16 # % فما نسي الإلف ، الذي كان بيننا ، % لطول تنائينا ، ولا ضيع العهد % 17 # % لئن قيل : في الجد النجاح الطالب ؛ % لقل غناء الجد ما لم يكن جد % 18 # % ينال الأماني ، بالحظيرة ، وادع ، % كما أنه يكدي ، الذي شأنه الكد % ~~19 # % هو الدهر ، مهما أحسن الفعل مرة ، % فعن خطإ ، لكن إساءته عمد % 20 # % حذارك أن تغتر منه بجانب ، % ففي كل واد ، من نوائبه ، سعد % ~~PageV01P211 21 # % ولولا السراة الصيد من آل جهور % لأعوز من يعدى عليه ، متى يعدو % % 22 # % ملوك لبسنا الدهر في جنباتهم ، % رقيق الحواشي ، مثلما فوف البرد % 23 # % بحيث مقيل الأمن ، ضاف ظلاله ؛ % وفي منهل العيش العذوبة والبرد % 24 # % هم النفر البيض ، الذين وجوههم % تروق فتستشفي بها الأعين الرمد % 25 # % كرام يمد الراغبون أكفهم % إلى أبحر منهم ، لها باللهامد % 26 # % فلا ينع منهم هالك ، فهو خالد % بآثاره ؛ إن الثناء هو الخلد % 27 # % أقلوا عليهم ، لا أبا لأبيكم ، % من اللوم ، أو سدوا المكان الذي سدوا ~~% % 28 # % أولئك ، إن نمنا سرى ، في صلاحنا ، % سجاع علينا ، كحل أجفانهم سهد % ~~29 # % أليس أبو الحزم ، الذي غب سعيه ، % تبصر غاوينا ، فبان له الرشد % 30 # % أغر تمهدنا به الحفضن بعدما % % أقض علينا مضجع ، ونبا مهد % ~~PageV01P212 31 # % لشمر حتى انجاب عارض فتنة ، % تألق منها البرق ، واصطخب الرعد % 32 # % فسالم من كانت له الحرب عادة ؛ % ووافق من لا شك في أنه ضد % 33 # % هو الأثر المحمود ، إن عاد ذكره % تطلعت العلياء ، واستشرف المجد % 34 # % تولى ، فلولا أن تلاه محمد ، % لأوطأ ، خد الحر أخمصه ، العبد % 35 # % مليك يسوس الملك منه مقلد ، % روى عن أبيه فيه ما سنه الجد % 36 # % سجيته الحسنى ، وشيمته الرضى ، % وسيرته المثلى ، ومذهبه القصد % 37 # % همام ، إذا زان الندي بحبوة % ترجح ، في أثنائها ، الحسب العد % 38 # % زعيم ، لأبناء السيادة ، بارع ، % عليهم به تثنى الخناصر ، إن عدوا % % ~~39 # % بعيد منال الحال ، داني جنى الندى ، % إذا ذكرت أخلاقه خجل الورد % 40 # % تهلل ، فانهلت سماء يمينه % عطايا ، ثرى الآمال ، من صوبها ، جعد % ~~PageV01P213 41 # % ممر ms60 ، لمن عاداه ، إذ أولياؤه % يلذ لهم كالماء ، شيب به الشهد % 42 # % إذا اعترف الجاني عفا عفو قادر ، % علا قدره عن أن يلج به حقد % 43 # % ومتئد لو زاحم الطود حلمه % لحاجزه ركن ، من الطود ، منهد % 44 # % له عزمة مطوية ، في سكينة ، % كما لان متن السيف ، واخشوشن الحد % 45 # % يوكل بالتدبير خاطر فكرة ، % إن اقتدحت ، في خاطر ، أثقب الزند % 46 # % ذراع لما يأتي به الدهر ، واسع ؛ % وباع ، إلى ما يحرز الفخر ممتد % 47 # % إذا أسهب المثنون فيه ، شأتهم % مراتب عليا ، كل عن عفوها الجهد % 48 # % هو الملك المشفوع ، بالنسك ، ملكه ، % فيا فضل ما يخفي ويا سرو ما يبدو ~~% % 49 # % إلى الله أواب ، ولله خائف ، % وبالله معتد ، وفي الله مشتد % 50 # % لقد أوسع الإسلام ، بالأمس ، حسبة ، % نحت غرض الأجر الجزيل ، فلم تعد ~~% PageV01P214 51 # % أباح حمى الخمر الخبيثة ، حائطا % حمى الدين ، من أن يستباح له حد % 52 # % فطوق باستئصالها المصر منة ، % يكاد يؤدي ، شكرها ، الحجر الصلد % 53 # % هي الرجس ، إن يذهبه عنه ، فمحسن % شهير الأيادي ، ما لآلائه جحد % 54 # % مظنة آثام ، وأم كبائر ، % يقصر ، عن أدنى مايبها ، العد % 55 # % رأى نقص ما يجبيه منها زيادة ، % إذ العوض المرضي ، إلا يرح يغدو % % ~~56 # % غني ، فحسن الظن بالله ماله ؛ % عزيز ، فصنع الله ، من حوله ، جند % 57 # % لنعم حديث البر تودعه الصبا ، % تبث نثاه ، حيث لا توضع البرد % 58 # % تغلغل في سمع الرباب ، وطالعت % له صورة ، لم يعم ، عن حسنها ، الخلد % ~~59 # % مساع أجدت زينة الأرض ، فالحصى % % لآلىء نثر ، والثرى عنبر ورد % 60 # % لدى زهرات الروض عنها بشارة ؛ % وفي نفحات المسك ، من طيبها ، وفد % ~~PageV01P215 61 # % فديتك ، إني قائل ، فمعرض % بأوطار نفس ، منك ، لم تقضها بعد % 62 # % منى كالشجا دون اللهاة تعرضت ، % فلم يك للمصدود ، من نفثها ، بد % 63 # % أمثلي غفل ، خامل الذكر ضائع ، % ضياع الحسام العضب ، أصدأه الغمد % 64 # % أبى ذاك أن الدهر قد ذل صعبه % فسني منه ، بالذي نشتهي ، العقد % 65 # % أنا السيف لا ينبو مع الهز غربه ، % إذا ما نبا السيف ، الذي تطبع ~~الهند ms61 % 66 # % بدأت بنعمى غضة ، إن توالها ، % فحسن الألى ، في أن يواليها سرد % 67 # % لعمرك ! ما للمال أسعى ، فإنما % % يرى المال أسنى حظه ، الطبع الوغد % ~~68 # % ولكن لحال ، إن لبست جمالها ، % كسوتك ثوب النصح ، أعلامه الحمد % 69 # % أتتك القوافي ، شاهدات بما صفا % % من الغيب ، فاقبلها فما غرك الشهد % ~~70 # % ليحظى ولي ، سره وفق جهره ، % فظاهره شكر ، وباطنه ود % PageV01P216 71 # % يميزه ، ممن سواه ، وفاؤه % وإخلاصه ، إذ كل غانية هند % PageV01P217 ~~البحر : كامل تام 1 # % للحب ، في تلك القباب ، مراد ، % لو ساعف الكلف المشوق مراد % 2 # % ليغر هواك ، فقد أجد حماية % لفتاة نجد ، فتية أنجاد % 3 # % كم ذا التجلد ؟ لن يساعفك الهوى % % بالوصل ، إلا أن يطول نجاد % 4 # % أعقيلة السرب ! المباح لوردها % % صفو الهوى ، إذ حلئ الوراد % 5 # % ما للمصايد لم تنلك بحيلة ؟ % إن الظباء لتدرى ، فتصاد % 6 # % إن يعد عن سمرات جزعك سامر % في كل مطلع لهم إرعاد % 7 # % فبما ترقرق للمتيم بينها % % غلل ، شفى حر الغليل ، براد % 8 # % أنا حين أطرق ليس يفتأ طارقي % % شوق ، كما طرق السليم عداد % 9 # % ينهى جفاؤكن عن زيارتي ، الكرى ، % كيلا يزور خيالك المعتاد % 10 # % لا تقطعي صلة الخيال تجنبا ، % إذ فيه من عوز الوصال سداد % ~~PageV01P218 11 # % ما ضر أنك بالسلام ضنينة ، % أيام طيفك ، بالعناق ، جواد % 12 # % هلا حملت السقم عن جسم له ، % في كلة زرت عليك ، فؤاد % 13 # % أو عدت من سقم الهوى ؛ إن الهوى % % مما يطيل ضنى الفتى ، فيعاد % 14 # % إيها ! فلولا أن أروعك بالسرى % % لدنا وساد ، أو لطال سواد % 15 # % لغشيت سجفك في ملاءة نثرة ، % فضل ، سوى أن العطاف نجاد % 16 # % لأميل في سكر اللمى فيبيت لي ، % مما حوى ذاك السوار ، وساد % 17 # % فعدي المنى ، فوعيد قومك لم يكن % ليعوق عن أن يقتضى الميعاد % 18 # % أصبو إلى ورد الخدود ، إذا عدت % جرد ، تبلغني جناه ، وراد % 19 # % وأراح للعطر ، السطوع أريجه ، % إن شيب بالجسد العطير جساد % 20 # % عزم إذا قصد الحمى لم يثنه % % أن القنا ، من دونها ، أقصاد % ~~PageV01P219 21 # % من كان يجهل ما البليد ، فإنه ms62 % من تطبيه ، عن الحظوظ ، بلاد % 22 # % وفتى الشهامة من ، إذا أمل سما ، % نفذت به شورى ، أو استبداد % 23 # % من مبلغ عني الأحبة ، إذ أبت % ذكراهم أن يطمئن مهاد % 24 # % لا يأس ؛ رب دنو دار جامع % للشمل ، قد أدى إليه بعاد % 25 # % إن أغترب فمواقع الكرم ، الذي % % في الغرب شمت بروقه ، أرتاد % 26 # % أو أنأ ، عن صيد الملوك بجانبي ، % فهم العبيد مليكهم عباد % 27 # % المجد عذر في الفراق لمن نأى ، % ليرى المصانع منه كيف تشاد % 28 # % يا هل أتى من ظن بي ، فظنونه % شتى ترجح بينها الأضداد % 29 # % أني رأيت المنذرين ، كليهما ، % في كون ملك لم يحله فساد % 30 # % وبصرت بالبردين إرث محرق ، % لم تخلقا ، إذ تخلق الأبراد % PageV01P220 ~~31 # % وعرفت من ذي الطوق عمر و ثأره % لجذيمة الوضاح ، حين يكاد % 32 # % وأتى بي النعمان يوم نعيمه ، % نجم تلقى سعده الميلاد % 33 # % قد ألفت أشتاتهم في واحد ، % إلا يكنهم أمة ، فيكاد % 34 # % فكأنني طالعتهم بوفادة ، % لم يستطعها عروة الوفاد % 35 # % في قصر ملك كالسدير ، أو الذي % % ناطت به شرفاتها سنداد % 36 # % تتوهم الشهباء فيه كتيبة % بفناء ، اليحموم فيه جواد % 37 # % يختال ، من سير الأشاهب وسطه ، % بيض ، كمرهفة السيوف ، جعاد % 38 # % في آل عباد حططت ، فأعصمت % هممي ، بحيث أنافت الأطواد % 39 # % أهل المناذرة ، الذين هم الربى % % فوق الملوك ، إذ الملوك وهاد % 40 # % قوم إذا عدت معد عقيلة ، % ماء السماء ، فهم لها أولاد % PageV01P221 ~~41 # % بيت تود الشهب ، في أفلاكها ، % لو أنها ، لبنائه ، أوتاد % 42 # % ممدودة ، بلهى الندى ، أطنابه ، % مرفوعة ، بالبيض ، منه عماد % 43 # % متقادم إلا تكن شمس الضحى % % لدة له ، فنجومها أرآد % 44 # % نيطت بعباد لآلىء مجدهم ، % فتلألأت ، في تومها ، الأفراد % 45 # % ملك إذا افتنت صفات جلاله ، % فتقاصرت عن بعضها الأعداد % 46 # % نسيت زبيد عمرها ، بل أعرضت % عن وصف كعب بالسماح إياد % 47 # % فضح الدهاة ، فلو تقدم عهده % لعنا المغيرة ، أو أقر زياد % 48 # % لا يأمن الأعداء رجم ظنونه ؛ % إن الغيوب وراءها إمداد % 49 # % ملك ، إذا ما اختال غرة فيلق ، % قد أمطيت ، عقبانه ، الآساد ms63 % 50 # % أسد ، فرائسها الفوارس في الوغى ، % لكن براثنها ، هناك ، صعاد % ~~PageV01P222 51 # % خلت اللواء غمامة في ظلها % % قمر ، بغرته السنا الوقاد % 52 # % شيحان منغمس السنان من العدا % % في النقع ، حيث تغلغل الأحقاد % 53 # % تشكو إليه الشمس نقع كتيبة ، % ما زال منه ، لعينها ، إرماد % 54 # % جيش ، إذا ما الأفق سافر طيره % معه ، ففي ذمم الصوارم زاد % 55 # % مستطرف للمجد ، لم يك حسبه % مجد ، يدور مع الزمان ، تلاد % 56 # % ما كان منه إلى رفاهة راحة ، % حتى يخلد ، مثله ، إخلاد % 57 # % أرج الندي ، متى تفز بجواره ، % يطب الحديث ويعبق الإنشاد % 58 # % لو أن خاطره الجميع مفرق % في الخلق ، أوشك أن يحس جماد % 59 # % نفسي فداؤك ، أيها الملك الذي % % زهر النجوم ، لوجهه ، حساد % 60 # % تبدو عليك ، من الوسامة ، حلة % يهفو إليها ، بالنفوس ، وداد % ~~PageV01P223 61 # % لم يشف منك العين أول نظرة % لولا المهابة راجعت تزداد % 62 # % ما كان من خلل ، فأنت سداده % في الدهر ، أو أود ، فأنت سداد % 63 # % الدين وجه ، أنت فيه غرة ، % والملك جفن ، أنت فيه سواد % 64 # % لله منك يد علت ، تولي بها % % صفدا فيحمد ، أو يفك صفاد % 65 # % لو أن أفواه الملوك توافقت % فيها ، لوافق حظها الإسعاد % 66 # % نفع العداة اليأس منك ، لأنه % بردت عليه منهم الأكباد % 67 # % ينصاع من جاراك مقبوض الخطا % % فكأنما عضت به الأقياد % 68 # % قد قلت للتالي ثناءك سورة ، % ما للورى ، في نصها ، إلحاد % 69 # % أعد الحديث عن السيادة ، إنه % ليس الحديث يمل حين يعاد % 70 # % كرم ، كماء المزن راق ، خلاله ، % أدب ، كروض الحزن بات يجاد % ~~PageV01P224 71 # % ومحاسن ، زهر الزمان بزهرها ، % فكأنما أيامه أعياد % 72 # % يا أيها الملك الذي ، في ظله ، % ريض الزمان ، فذل منه قياد % 73 # % يا خير معتضد بمن أقداره ، % في كل معضلة ، له أعضاد % 74 # % لما وردت ، بورد حضرتك ، المنى ، % فهقت لدي جمامها الأعداد % 75 # % فاستقبلتني الشمس تبسط راحة % للبحر ، من نفحاتها ، استمداد % 76 # % فلئن فخرت ، بما بلغت ، لقل لي % % ألا يكون من النجوم عتاد % 77 # % مهما امتدحت سواك ، قبل ، فإنما % % مدحي ، إلى مدحي ، لك ms64 استطراد % 78 # % يغشى الميادين الفوارس ، حقبة ، % كيما يعلمها ، النزال ، طراد % 79 # % فلأسحبن ذيل المنى في ساحة ، % إلا أوف بها المنى ، فأزاد % 80 # % وليستفيدن السناء ، مع الغنى ، % عبد يفيد النصح ، حين يفاد % ~~PageV01P225 81 # % ولأنت أنفس شيمة من أن يرى ، % لنفيس أعلاقي لديك ، كساد % 82 # % هيهات قد ضمن الصباح لمن سرى % % أن يستتب ، لسعيه ، الإحماد % 83 # % لا تعدمن ، من الحظوظ ، ذخيرة % تبقى ، فلا يتلو البقاء نفاد % ~~PageV01P226 البحر : طويل 1 # % ليهن الهدى إنجاح سعيك في العدا ، % وأن راح صنع الله نحوك ، واغتدى % ~~% 2 # % ونهجك سبل الرشد في قمع من غوى % % وعدلك في استئصال من جار واعتدى % % ~~3 # % وأن بات من والاك في نشوة الغنى ؛ % وأصبح من عاداك في غمرة الردى % % ~~4 # % وبشراك دنيا غضة العهد طلقة ، % كما ابتسم النوار عن أدمع الندى % % 5 # % ودولة سعد لا انتهاء لحده ، % إذا قيل فيه قد تناهى تولدا % % 6 # % دعوت ، فقال النصر : لبيك ماثلا ، % ولم تك كالداعي يجاوبه الصدى % % 7 # % وأحمدت عقبى الصبر في درك المنى % % كما بلغ الساري الصباح فأحمدا % % ~~8 # % أعباد ، يا أوفى الملوك بذمة ، % وأرعاهم عهدا وأطولهم يدا % % 9 # % تباينت في حاليك : غرت تواضعا % لتستوفي العليا ، وأنجدت سوددا % % 10 # % ولما اعتضدت الله كنت مؤهلا % لديه لأن تحمى وتكفى وتعضدا % % ~~PageV01P227 11 # % وجدناك إن ألقحت سعيا نتجته ، % وغيرك شاو ، حين أنضج رمدا % % 12 # % وكم ساعد الأعداء أول مطمع % رأوك بعقباه أحق وأسعدا % % 13 # % فلا ظافر إلا ، إلى سعدك ، اعتزى ، % ولا سائس إلا بتدبيرك اقتدى % % ~~14 # % ضلالا لمفتون سموت بحاله ، % إلى أن بدت ، بين الفراقد ، فرقدا % % 15 # % رأى حطها أولى به ، فأحلها % % حضيضا ، بكفران الصنيعة ، أوهدا % % 16 # % وما زاد ، لما لج في البغي ، أنه % سعى للذي أصلحت منها فأفسدا % % 17 # % فزل وقد أمطيته ثبج السها ؛ % وضل وقد لقيته قبس الهدى % % 18 # % طويل عثار الجرم ، قلت له : لعا % بحلم ، تلقى جهله ، فتغمدا % % 19 # % تجنى فأهديت النصيحة محضة ؛ % ولج فواليت العقاب مرددا % % 20 # % ولم تأله ، بقيا عليه ، تنظرا % لفيئة من أكرمته ، فتمردا % % ~~PageV01P228 21 # % فما آثر الأولى ، ولا قلد الحجى ms65 ، % ولا شكر النعمى ، ولا حفظ اليدا % ~~% 22 # % كأنك أهديت السوابح ضمرا % ليركضها ، فيما كرهت ، فيجهدا % % 23 # % وأجررته ذيل الحبير تألفا ، % ليخلق ، فيما جر ، حقدا مجددا % % 24 # % سل الحائن المعتر : كيف احتقابه ، % مع الدهر ، عارا بالعرار مخلدا ؟ % ~~25 # % رأى أنه أضحى هزبرا مصمما ، % فلم يعد أن أمسى ظليما مشردا % % 26 # % دهاه ، إذا ما جنه الليل ، أنه % أقام عليه ، آخر الدهر ، سرمدا % % 27 # % يحاذر أن يلفى قتيلا معفرا ، % إذا الصبح وافى ، أو أسيرا مقيدا % % 28 # % لبئس الوفاء استن في ابن عقيدة % عشية لم يصدره من حيث أوردا % % 29 # % قرين له أغواه ، حتى إذا هوى ، % تبرأ يعتد البراءة أرشدا % % 30 # % فأصبح يبكيه المصاب بثكله % بكاء لبيد حين فارق أربدا % % PageV01P229 ~~31 # % فداء لإسماعيل كل مرشح ، % إذا جشم الأمر الجسيم تبلدا % % 32 # % أفاد من الأملاك حدثان فشلهم % موالي ، لم يشك الصدى منهم الصدى % % 33 # % أعاد الصباح الطلق ليلا عليهم ، % فجاء وأثنى ناظر الشمس أرمدا % % 34 # % فحل هلالا ، في ظلام عجاجة ، % تلاحظه الأقمار ، في الأفق ، حسدا % % ~~35 # % يراجم من صنهاجة وزناتة ، % بمثل نجوم القذف ، مثنى وموحدا % % 36 # % هم الأولياء المانحوك صفاءهم ، % إذا امتاز مصفى الود ممن توددا % % 37 # % لهم كل ميمون النقيبة بازل ، % كفيل بأن يستهزم الجمع مفردا % % 38 # % يسرك ، في الهيجا ، إذا جر لامة ؛ % ويرضيك ، في النادي ، إذا اعتم ~~وارتدى % % 39 # % كرهت ، لسيف الملك ، ألفة غمده ، % وقل غناء السييف ما كان مغمدا % % ~~40 # % ولم تر للشبل الإقامة في الشرى ، % فجد افتراسا حين أصحر للعدا % % ~~PageV01P230 41 # % همام ، إذا حاربت ، فارفع لواءه ، % فما زال منصور اللواء ، مؤيدا % % ~~42 # % ويأنف من لين المهاد ، تعوضا % بصهوة طيار ، إلى الروع أجردا % % 43 # % وقدما شكا حمل التمائم يافعا ، % ليحمل رقراق الفرند ، مهندا % % 44 # % ولم نر سيفا ، باتك الحد قبله ، % تناول سيفا ، دونه ، فتقلدا % % 45 # % لئن أنجزت منه الشمائل آخرا ، % لقد قدمت منه المخايل موعدا % % 46 # % قررت به عينا ، فكم ساد عترة ؛ % وكم ساس سلطانا ، وكم زان مشهدا % % ~~47 # % وأعطيتما ، فيما تريغانه ، الرضى ؛ % وبلغتما ، مما تريدانه ، المدى % ~~% PageV01P231 البحر : متقارب تام 1 # % هي ms66 الشمس ، مغربها في الكلل ؛ % ومطلعها من جيوب الحلل % 2 # % وغصن ، ترشف ماء الشباب ، % ثراه الهوى ، وجناه الأمل % 3 # % تهادى ، لطيفة طي الوشاح ؛ % وترنو ، ضعيفة كر المقل % 4 # % وتبرز خلف حجاب العفاف ؛ % وتسفري تحت نقاب الخجل % 5 # % بدت في لدات ، كزهر النجوم ، % حسان التحلي ملاح العطل % 6 # % مشين ، يهادين روض الربى ، % بيانع روض الصبا المقتبل % 7 # % فمن قضب تتثنى بريح ؛ % ومن قضب تتثنى بدل % 8 # % ومن زهرات تندى بمسك ؛ % ومن زهرات تندى بطل % 9 # % تعاهد صوب العهاد الحمى ، % ولا زال مربعها في ملل % 10 # % مراد ، من الحب ، غض الجنى ، % لديه ، من الوصل ، ورد علل % ~~PageV01P232 11 # % ليالي ما انفك يهدي السرور % حبيب سرى ، ورقيب غفل % 12 # % زمان ، كأن الفتى المسلمي % تكنفه عدله ، فاعتدل % 13 # % تدارك ، من حكمه ، أن يعيد % به عزة الدين ، أيام ذل % 14 # % ويوضح رسم التقى ، إذ عفا ؛ % ويطلع نجم الهدى ، إذ أفل % 15 # % حمدنا المظفر لما رأى % % لمنصورنا سيرة ، فامتثل % 16 # % مليك ، تجلى له غرة ، % تأملها غرة تهتبل % 17 # % أشف الورى ، في النهى ، رتبة ؛ % وأشهرهم ، في المعالي ، مثل % 18 # % وأحرى الأنام بأمر ونهي ؛ % وأدرى الملوك بعقد وحل % 19 # % يمان ، له التاج من بينهم ، % بما أورث التبعون الأول % 20 # % سنام ، من المجد ، عالي الذرا ، % يظل العدا منه تحت الأظل % ~~PageV01P233 21 # % تقيل ، في المهد ، ظل اللواء ؛ % وسيم النهوض به ، فاستقل % 22 # % ونيطت حمائله الوافيات ، % مكان تمائمه ، فاحتمل % 23 # % وما بلت البرد تلك الدمو % % ع ، إلا وفي البرد ليث أبل % 24 # % عهدنا المكارم فيه معاني ، % تبشرنا فيه منها الجمل % 25 # % ترى ، بعد بشر ، يريك الغمام ، % تهلل بارقه ، فاستهل % 26 # % يصدق ما حدثتنا عسى % % به عنه ، أو أنبأتنا لعل % 27 # % فما وعد الظن ، إلا وفى ؛ % ولا قالت النفس ، إلا فعل % 28 # % فلقى مناوئه ما اتقى ؛ % وأعطى مؤمله ما سأل % 29 # % غمام يظل ، وشمس تنير ، % فأقبل ينعم من ذي قبل % 30 # % % وبحر يفيض ، وسيف يسل % PageV01P234 31 # % قسيم المحيا ، ضحوك السماح ، % لطيف الحوار ، أديب الجدل % 32 # % توشى ، البلاغة ، أقلامه ، % إذا ما الضمير عليها أمل % 33 ms67 # % بيان يبين ، للسامعي % % ن ، أن من السحر ما يستحل % 34 # % ألا هل سبيل إلى العيب فيه ، % فكم عين ، من قبله ، من كمل % 35 # % لئن لبس الملك رحب الملا % % ء ، فاختال منه بذيل رفل % 36 # % فإن تزوده للمعالي ؛ % وإن تأهبه للأجل % 37 # % فيا خير سواس هذي الأمور ، % وناسك أرباب هذي الدول % 38 # % وليت الثغور ، فلم تعد أن % رأبت الثأى ، وسددت الخلل % 39 # % سواك ، إذا قلد الأمر ، جار ، % وغيرك ، إن ملك الفيء ، غل % 40 # % حمى لا يزال ، لمن حله ، % أمانان : من عدم ، أو وجل % PageV01P235 41 # % فأنجم دهرهم سعدة ؛ % وشمس زمانهم في الحمل % 42 # % أبا بكر ! اسمع أحاديث لو % تبث بسمع عليل أبل % 43 # % سأشكر أنك أعليتني % % بأحظى مكان ، وأدنى محل % 44 # % وأني إن زرت لم تحتجب ؛ % وإن طال بي مجلس لم تمل % 45 # % تبسمت ثم ثنيت الوساد ، % فحسبي من خطر ما أجل % 46 # % فلو صافح التبر خدي لهان ؛ % ولو كاثر القطر شكري لقل % 47 # % بأمثالها يسترق الكريم ، % إذا مطمع بسواه أخل % 48 # % فلا تعدمنك المساعي ، التي % % لأم المناويك فيها الهبل % 49 # % فأنت الجريء ، إذا الشبل هاب ، % وأنت الدليل ، إذا النجم ضل % 50 # % وما ابنك إلا جلاء العيون ، % إذا ناظر بسواه ، اكتحل % PageV01P236 51 # % ربيب السيادة ، في حجرها ، % تدر له ثديها ، إذ حفل % 52 # % تمكن يتلوك ، في الصالحات ، % فلما تفته ، ولما ينل % PageV01P237 ~~البحر : طويل 1 # % سل المعشر الأعداء إن رمت صرفهم % % عن القصد ، إن أعياك منه مرام % 2 # % أتوك كآساد الشرى فرددتهم ، % كما أجفلت ، وسط الفلاة ، نعام % 3 # % مضوا يسألون الناس عما وراءهم % فيخبرهم ، بالمبكيات ، عصام % 4 # % وما ضاق عنهم جانب العذر ، إنهم % كمثل القطا ، لو يتركون لناموا % % 5 # % فداء ، لباديس ، النفوس ، وجاده % % من الشكر ، في أفق الوفاء ، غمام % ~~6 # % فما لحقت ، تلك العهود ، ملامة ؛ % ولا ذم ، من ذاك الحفاظ ، ذمام % 7 # % ومثلك والى مثله ، فتصافيا ، % كما صافت ، الماء القراح ، مدام % 8 # % رسيلك ، في شأو المعالي ، كلاكما % % بعيد المدى ، صعب الهموم ، همام % ~~9 # % لعمري ! لقد أحظيته بوفادة % لأسنى كريم ، أنجبته كرام % 10 # % فما انفك ms68 إلا عدل نفسك إن يسر % فللجسم لا للنفس منك مقام % ~~PageV01P238 11 # % حسامك مهما تخترطه لمثلها ، % فقل غناء السيف ، حين يشام % PageV01P239 ~~البحر : رمل تام 1 # % كم لريح الغرب من عرف ندي ، % كالشراب العذب في نفس الصدي % 2 # % حيث عباد فتى المجد ، الذي % % نصت الدنيا به نص الهدي % 3 # % ملك راحته بحر الندى ، % مثلما غرته بدر الندي % 4 # % أصبحت دولته ، في عصرنا ، % كفرند عاد في سيف صدي % PageV01P240 البحر ~~: رمل تام 1 # % أسقيط الطل فوق النرجس ، % أم نسيم الروض تحت الحندس ؟ % 2 # % أم نظام للآل نسق ، % جامع كل خطير منفس % 3 # % أم قريض جاءني عن ملك ، % مالك بالبر رق الأنفس % 4 # % دلهت فكري ، من إبداعه ، % حيرة في منطق لي مخرس % 5 # % بت منه بين سهل مطمع ، % خادع ، يتلى بحزن مؤيس % 6 # % يا ندى يمنى أبي القاسم غم ؛ % يا سنا شمس المحيا أشمس % 7 # % يا بهيج الخلق العذب ابتسم ؛ % يا مهيج الأنف الصعب اعبس % 8 # % يا جمال الموكب الغادي ، إذا % % سار فيه ، يا بهاء المجلس % 9 # % أنت لم يقنعك أن ألبستني % % نعمة ، تذكر عهد السندس % 10 # % فتلطفت لأن حليتني ، % موليا طولي محلى ملبس % PageV01P241 11 # % داك تنويه ثناني فخره ، % سامي اللحظ أشم المعطس % 12 # % شرفت بكر المعالي خطبة % منك ، فانعم بسرور المعرس % 13 # % تمنح التأبيد ، يجلى لك عن % ظفر حلو وعز أقعس % 14 # % وارتشف معسول نصر أشنب ، % تجتنيه من عجاج ألعس % 15 # % وارتفق بالسعد في دست المنى ، % تصبح الصنع دهاق الأكؤس % 16 # % فاعتراض الدهر ، فيما شئته ، % مرتقى ، في صدره ، لم يهجس % ~~PageV01P242 البحر : طويل 1 # % رضاك لنا ، قبل الطهور ، مطهر ؛ % وقربك ، من دون البخور ، معطر % 2 # % فلو عز حمام لأدفأنا ذرى ، % يفيض به ماء الندى المتفجر % 3 # % ولو لم يكن طيب لأغنت حفاوة % تمسك منها حالنا ، وتعنبر % 4 # % فلا فارق الدنيا سناء مقدس % بعيشك فيها ، أو ثناء مجمر % 5 # % ودمت ملقى ، كل يوم ، صبيحة ، % يغاديك فيها ، بالفتوح ، مبشر % ~~PageV01P243 البحر : متقارب تام 1 # % أمولاي بلغت أقصى الأمل ، % وسوغت دأبا نساء الأجل % 2 # % وعمرت ، ما شئت ، في دولة ms69 % تقصر عنها طوال الدول % 3 # % فأنت الذي غر أفعاله % تحلى بها الدهر ، بعد العطل % 4 # % يشرف ، مملوكك المسترق ، % نظم من الكلم المنتخل % 5 # % وراح تعيد ، إلى من أسن ، % طيب زمان الصبا المقتبل % 6 # % فأخجلني البر من فرطه ، % وإن الجواب ليبدي الخجل % 7 # % وقد يقبل ، الدهر ، مولى الأنا % % م جهد العبيد ، إذا ما أقل % 8 # % سعدت كما سعد المشتري ؛ % ونلت علا لم ينلها زحل % PageV01P244 البحر : ~~متقارب تام 1 # % أفاض سماحك بحر الندى ؛ % وأقبس هديك نور الهدى % % 2 # % ورد ، الشباب ، اعتلافك ، بعد % مفارقتي ظله الأبردا % % 3 # % وما زال رأيك ، في ، الجميل ، % يفتح لي الأمل الموصدا % % 4 # % وحسبي من خالد الفخر أن % رضيت قبولي ، مستعبدا % % 5 # % ويا فرط بأوي ، إذا ما طلعت ، % فقمت أقبل تلك اليدا % % 6 # % ورددت لحظي في غرة ، % إذا اجتليت شفت الأرمدا % % 7 # % وطاعة أمرك فرض أرا % % ه من كل مفترض ، أوكدا % % 8 # % هي الشرع أصبح دين الضمير ، % فلو قد عصاك لقد ألحدا % % 9 # % وحاشاي من أن أضل الصراط ، % فيعدوني الكفر عما بدا % % 10 # % وأخلف موعد من لا أرى % % لدهري ، إلا به ، موعدا % % PageV01P245 11 # % أتاني عتاب متى أدكر % ه ، في نشوات الكرى ، أسهدا % % 12 # % وإن كان أعقبه ما اقتضى % % شفاء السقام ، ونقع الصدى % % 13 # % ثناء ثنى ، في سناء المح % % ل ، زهر الكواكب لي حسدا % % 14 # % قريض متى أبغ للقرض منه % أداء أجد شأوه أبعدا % % 15 # % لو الشمس ، من نظمه ، حليت ، % أو البدر قام له منشدا % % 16 # % لضاعف ، من شرف النيري % ين ، حظا به قارن الأسعدا % % 17 # % فديتك مولى : إذا ما عثرت % أقال ، ومهما أزغ أرشدا % % 18 # % ركنت إلى كرم الصفح منه ، % فآمنني ذاك أن يحقدا % % 19 # % وآنست سوق احتمال أبى % % لمستبضع العذر أن يكسدا % % 20 # % شفيعي إليه هوى مخلص ، % كما أخلص السابك العسجدا % % PageV01P246 21 # % ومن وصلي هجرة لا أعد ، % لحالي ، سوى يومها مولدا % % 22 # % ونعمى ، تفيأتها أيكة ، % فشكري حمام بها غردا % % 23 # % تبارك من جمع الخير فيك ، % وأشعرك الخلق الأمجدا % % 24 # % مضاء الجنان ، وظرف اللسان ، % وجود البنان بسكب الجدا % % 25 ms70 # % رأى شيمتيك لما تستحق ، % وقفى ، فأظفر إذ أيدا % % 26 # % ليهنك أنك أزكى الملوك % بفيء ، وأشرفهم سوددا % % 27 # % سوى ناجل لك سامي الهمو % % م ، داني الفواضل ، نائي المدى % % 28 # % همام أغر ، رويت الفخار % حديثا ، إلى سروه مسندا % % 29 # % سلكت إلى المجد منهاجه ، % فقد طابق الأطرف الأتلدا % % 30 # % هو الليث قلد منك النجاد ، % ليوم الوغى ، شبله الأنجدا % % ~~PageV01P247 31 # % يعدك صارم عزم ورأي ، % فترضيه جرد أو أغمدا % % 32 # % وما استبهم القفل في الحادثا % % ت ، إلا رآك له مقلدا % % 33 # % فأمطاك منكب طرف النجوم ؛ % وأوطأ أخمصك الفرقدا % % 34 # % فلا زلتما ، يرفع الأوليا % % ء ملككما ، ويحط العدا % % 35 # % ونفسي لنفسيكما البرتي % ن ، من كل ما يتوقى ، الفدا % % 36 # % فمن قال : أن لستما أوحدي % ن في الصالحات ، فما وحدا % % PageV01P248 ~~البحر : رمل تام 1 # % أيها الظافر أبشر بالظفر ؛ % واجتل التأييد في أبهى الصور % 2 # % وتفيأ ظل سعد ، تجتني % % فيه ، من غرس المنى ، أحلى الثمر % 3 # % ورد الصبح ، فكم مستوحش ، % غرض منك إلى أنس الصدر % 4 # % كان من قربك في عيش ند ، % عطر الآصال ، وضاح البكر % 5 # % كلما شاء تأتى أن يرى % % خلق البرجيس ، في خلق القمر % 6 # % فثوى دونك مثوى قلق ، % يشتكي من ليله مطل السحر % 7 # % قل لساقينا : يحز أكؤسه ؛ % ولشادينا : يصل قطع الوتر % 8 # % حسبنا سكر جنته ذكر ، % دونه السكر الذي يجني السكر % 9 # % لم يغادر لي سقامي جلدا ، % مع أني لم أزل ثبت المرر % 10 # % أيها الماشي البراز ، المنبري % % لزماني ، إن مشى نحوي الخمر % ~~PageV01P249 11 # % والذي إن سيم ما فوق الرضى ، % وجد الألوى البعيد المستمر % 12 # % وإذا أعتب في معتبة ، % لان منه جانب السمح اليسر % 13 # % نظمي المهدى إلى أبرع من % نظم السحر بيانا ، أو نثر % 14 # % لي فيه المثل السائر عن % جالب التمر إلى أرض هجر % 15 # % غير أن العذر رسم واضح ، % تنفث الشكوى إذا الشوق صدر % 16 # % ثم قد وفق عبد ، عظمت % نعمة المولى عليه ، فشكر % 17 # % لا عدا حظك إقبال ترى % % قاضيا ، أثناءه ، كل وطر % 18 # % واصطبح كأس الرضى من ملك ms71 % سرت في إرضائه أزكى السير % 19 # % حين صممت إلى أعدائه ، % فانتحتهم منك صماء الغير % 20 # % فاض غمر للندى من فوقهم ، % كان يروي شربهم منه الغمر % PageV01P250 21 # % سبق الناس ، فصلى منك من % إن رأى آثاره الزهر اقتفر % 22 # % زنتما الأيام ، إذ ملككما % % سال ، في أوجهها ، سيل الغرر % 23 # % فابقيا في دولة قادرة ، % بعض حراس نواحيها القدر % 24 # % مستذلي من طغى ، مستأصلي % شأفة الباغي ، مقيلي من عثر % 25 # % علمي من ضل ، مزني من شكا % % خلة الإمحال ، بدري من نظر % 26 # % تضحك الأزمن ، عن علياكما ، % ضحك الروضة عن ثغر الزهر % PageV01P251 ~~البحر : مجزوء الكامل 1 # % هل يشكرن أبو الوليد % إدناءك الأمل البعيد % 2 # % أو أن تسوغ نعمة % للدهر ، أسهرت الحسود % 3 # % إن لم يدن بنصيحة % ترضيك ، فهو من اليهود % 4 # % لا زلت رافع راية ، % تضحي السعود لها جنود % PageV01P252 البحر : ~~متقارب تام 1 # % يقصر قربك ليلي الطويلا ؛ % ويشفي وصالك قلبي العليلا % % 2 # % وإن عصفت منك ريح الصدود ، % فقدت نسيم الحياة البليلا % % 3 # % كما أنني ، إن أطلت العثار ، % ولم يبد عذري وجها جميلا % % 4 # % وجدت أبا القاسم الظافر ، ال % % مؤيد بالله ، مولى مقيلا % % 5 # % إذا ما نداه همى والحيا % % شآه ، كشأو الجواد البخيلا % % 6 # % وأقلامه وفق أسيافه ، % يظل الصرير يباري الصليلا % % PageV01P253 ~~البحر : مجزوء الكامل 1 # % أنت المسبب للولوع ، % ومثير كامنة الدموع % 2 # % يتمنيان لو اعفيا ، % مهما طلعت ، من الطلوع % 3 # % والظافر الملك المؤي % د واحد ، عدل الجموع % 4 # % البدر في سحب البرو % % د ، الليث في لبد الدروع % 5 # % عنت الأصول لأصله ، % وتقاصرت عنه الفروع % PageV01P254 البحر : بسيط ~~تام 1 # % أبا الوليد ، وما شطت بنا الدار ، % وقل منا ومنك اليوم زوار % 2 # % وبيننا كل ما تدريه من ذمم ، % وللصبا ورق خضر ونوار % 3 # % وكل عتب وإعتاب جرى ، فله % % مواقع حلوة ، عندي ، وآثار % 4 # % فأذكر أخاك بخير ، كلما لعبت % به الليالي ، فإن الدهر دوار % ~~PageV01P255 البحر : بسيط تام 1 # % لو أنني لك في الأهواء مختار ، % لما جرت بالذي تشكوه أقدار % 2 # % لكنها فتن ، في مثل غيهبها % % تعمى البصائر ، إن لم ms72 تعم أبصار % 3 # % فأحسن الظن ، لا ترتب بعهد فتى ، % تعفو العهود وتبقى منه آثار % 4 # % لو كان يعطى المنى في الأمر يمكنه % % لما أغبك ، يوما ، منه زوار % 5 # % فلا يريبنك ، في ذكر الصديق به ، % من ليس يجهل أن الدهر دوار % ~~PageV01P256 البحر : وافر تام 1 # % تباعدنا ، على قرب الجوار ، % كأنا صدنا شحط المزار % 2 # % تطلع لي هلال الهجر بدرا ، % وصار هلال وصلك في سرار % 3 # % وشاع شنيع وصلك لي وهجري ، % فهلا كان ذلك في استتار ؟ % 4 # % أيجمل أن ترى عني صبورا ، % وأصبح مولعا دون اصطبار % 5 # % ولما أن هجرت ، وطال غفري % % عقرت هموم نفسي بالعقار % 6 # % وكنت أزيد سمعك من عتابي ، % ولكن عاقني قرب الخمار % % 7 # % فراع مودتي ، واحفظ جواري % % فإن الله أوصى بالجوار % 8 # % وزرني منعما ، من غير أمر % وآنس موحشا من عقر دار % PageV01P257 البحر ~~: وافر تام 1 # % هواي ، وإن تناءت عنك داري ، % كمثل هواي في حال الجوار % 2 # % مقيم ، لا تغيره عواد ، % تباعد بين أحيان المزار % 3 # % رأيتك قلت : إن الوصل بدر ؛ % متى خلت البدور من السرار ؟ % 4 # % ورابك أنني جلد صبور ؛ % وكم صبر يكون عن اصطبار % 5 # % ولم أهجر لعتب ، غير أني % % أضرت بي معاقرة العقار % % 6 # % وأنا لخمر ، ليس لها خمار ، % تبرح بي ، فكيف مع الخمار ؟ % 7 # % وهل أنسى لديك نعيم عيش ، % كوشي الخد ، طرز بالعذار ؟ % 8 # % وساعات يجول اللهو فيها % % مجال الطل في حدق البهار ؟ % 9 # % وإن يك قر عنك اليوم جسمي ، % فديت ، فما لقلبي من قرار ! % 10 # % وكنت على البعاد أجل علق % لدي ، فكيف إذ أصبحت جاري ؟ % PageV01P258 ~~البحر : سريع 1 # % طابت لنا ليلتنا الخاليه ؛ % فلتنسناها هذه التاليه ! % 2 # % أبا المعالي ! نحن في راحة ، % فانقل إلينا القدم العاليه % 3 # % ليلتنا عاطلة ، إن تغب % عنا ، فزرنا كي ترى حاليه % 4 # % أنت الذي ، لو تشترى ساعة % منه بدهر ، لم تكن غاليه % PageV01P259 ~~البحر : طويل 1 # % بنى جهور ! أحرقتم بجفائكم % جناني ، ولكن المدائح تعبق % 2 # % تعدونني كالعنبر الورد ، إنما % % تطيب لكم أنفاسه حين يحرق ! % ~~PageV01P260 البحر : كامل تام 1 # % قل للوزير ms73 ، وقد قطعت بمدحه % زمني ، فكان السجن منه ثوابي : % 2 # % لا تخش في حقي بما أمضيته % من ذاك في ، ولا توق عتابي % % 3 # % لم تخط في أمري الصواب موفقا % هذا جزاء الشاعر الكذاب ! % PageV01P261 ~~البحر : مجزوء الوافر 1 # % أصخ لمقالتي ، واسمع ؛ % وخذ ، فيما ترى ، أو دع % 2 # % وأقصر ، بعدها ، أو زد ؛ % وطر ، في إثرها ، أوقع % 3 # % ألم تعلم بأن الده % ر يعطي ، بعدما يمنع ؟ % 4 # % وأن السعي قد يكدي ؛ % وأن الظن قد يخدع ؟ % 5 # % وكم ضر امرأ أمر ، % توهم أنه ينفع ؟ % 6 # % فإن يجدب ، من الدنيا ، % جناب طالما أمرع % 7 # % فما إن غاض لي صبر ؛ % وما إن فاض لي مدمع % 8 # % وكائن رامت الأيا % % م ترويعي ، فلم أرتع % 9 # % إذا صابتني الجلى ، % تجلت عن فتى أروع % 10 # % على ما فات لا يأسى ؛ % ومما ناب لا يجزع % PageV01P262 11 # % تدب إلي ، ما تألو ، % عقارب ما تني تلسع % 12 # % كأنا لم ؤالفنا % % زمان لين الأخدع % 13 # % إذ الدنيا ، متى نقتد % أبي سرورها يتبع % 14 # % وإذ للحظ إقبال ؛ % وإذ في العيش مستمتع % 15 # % وإذ أوتارنا تهفو ؛ % وإذ أقداحنا تترع % 16 # % وأوطار المنى تقضى ؛ % وأسباب الهوى تشفع % 17 # % فمن أدمانة تعطو ؛ % ومن قمرية تسجع % 18 # % أعد نظرا ، فإن البغ % ي مما لم يزل يصرع % 19 # % ولا تطع التي تغوي % % ك ، فهي لغيهم أطوع % 20 # % تقبل إن أتى خطب ، % وأنف الفحل لا يقرع % PageV01P263 21 # % ولا تك منك تلك الدا % % ر بالمرأى ، ولا المسمع % 22 # % فإن قصارك الدهلي % % ز ، حين سواك في المضجع % PageV01P264 البحر : ~~طويل 1 # % ولما التقينا للوداع غدية ، % وقد خففت ، في ساحة القصر ، رايات % 2 # % وقرنت الجرد العتاق ، وصفقت % طبول ، ولاحت للفراق علامات % 3 # % بكينا دما ، حتى كأن عيوننا ، % لجري الدموع الحمر ، فيها جراحات % 4 # % وكنا نرجي الأوب ، بعد ثلاثة ؛ % فكيف ، وقد كانت عليها زيادات ! % ~~PageV01P265 البحر : متقارب تام 1 # % أتتك بلون المحب الحجل ، % تخالط لون المحب الوجل % 2 # % ثمار ، تضمن إدراكها % % هواء ، أحاط بها معتدل % 3 # % تأتى لإلطاف تدريجها ، % فمن حر شمس إلى برد ظل % 4 # % إلى ms74 أن تناهت شفاء العليل ، % وأنس المشوق ، ولهو الغزل % 5 # % فلو تجمد الراح لم تعدها ؛ % وإن هي ذابت فخمر تحل % 6 # % لها منظر حسن في العيون ، % كدنياك لكنه منتقل % 7 # % وطعم يلذ لمن ذاقه ، % كلذة ذكراكن لو لم يمل % 8 # % وريا ، إذا نفحت خلتها % % تمل ثناءك ، أو تستهل % 9 # % يمثل ملمسها ، للأكف ، % لين زمانك أو يمتثل % 10 # % صفوت ، فأدللت في عرضها ؛ % ومن يصف منه الهوى فليدل % PageV01P266 11 # % قبولكها نعمة غضة ، % وفضل ، بما قبله ، متصل % 12 # % ولو كنت أهديت نفسي اختصر % ت ، على أنها غاية المحتفل % PageV01P267 ~~البحر : مجزوء الخفيف 1 # % خنت عهدي ، ولم أخن ؛ % بعت ودي بلا ثمن % 2 # % قائلا : هل مزايد % رابحا ؟ ثم من يزن ؟ % 3 # % عدتي كنت للزما % % ن ، فقد حلت والزمن % 4 # % أرخص البيع كيف شئ % ت ، وذرني لتندمن % 5 # % سوف تبلى بغيرنا ، % جرب الناس وامتحن % PageV01P268 البحر : مجزوء ~~الرمل 1 # % لا افتنان كافتناني % % في حلى الظرف الحسان % 2 # % خصني بالأدب الله ، % فأعلى فيه شاني % % 3 # % خاطري أنفد ، مهما % % قيس ، من حد السنان % 4 # % أيهضا المرسل أطيا % % ر المعمى لامتحاني % % 5 # % هاك ، كي تزداد ، في الآ % % داب ، علما بمكاني % % 6 # % قد أتتنا الطير تشدو % % بعض أبيات الأغاني % % 7 # % برطانات ، قضتنا % % ما اقتضتنا من بيان % 8 # % إن تغنى البلبل اهتا % % ج غناء الورشان % 9 # % فتأدى منه بيتا % % غزل منفردان % 10 # % لمحب في حبيب ، % عنه ناء منه دان % PageV01P269 11 # % يا بعيد الدار ، موصو % % لا بقلبي ولساني % % 12 # % ربما باعدك الده % ر ، فأدنتك الأماني % % PageV01P270 البحر : مجزوء ~~الكامل 1 # % يا من تزينت الريا % % سة حين ألبس ثوبها % % 2 # % وله يد يئس الغما % % م من أن يعارض صوبها % % 3 # % جاءتك جامدة المدا % % م ، فخذ عليها ذوبها % % PageV01P271 البحر : ~~منسرح 1 # % قد أحسن الله في الذي صنعه ، % عارض كرب بلطفه رفعه % 2 # % تبارك الله ! إن عادة حس % ناه ، مع الشكر ، غير منتزعه % 3 # % يا سيدي المستبد من مقتي ، % بخطة فاتت الحساب سعه % 4 # % وافاني العقد ، زين ناظمه ، % والوشي لا راع حادث صنعه % 5 # % بثثت فيه البديع منتقيا ms75 ، % كالروض إذ بث ، في الربى ، قطعه % 6 # % أزاح كرب الدواء مطلعه ، % لما بدا طالع السرور معه % 7 # % كم دعوة ، قد حواه ، صالحة ، % من أملي أن تكون مستمعه % 8 # % جملة ما نفسك السرية من حا % % لي ، إلى علم كنهه ، طلعه % 9 # % أن الدواء التذت عواقبه % مني نفس ، تبشعت جرعه % 10 # % فالحمد لله ، لا شريك له ، % إن بدأ الطول ، منعما ، شفعه % ~~PageV01P272 البحر : كامل تام 1 # % أخطب ، فملكك يفقد الإملاكا ؛ % واطلب ، فسعدك يضمن الإدراكا % % 2 # % وصل النجوم بحظ من لو رامها % % هجرت إليه زهرها الأفلاكا % % 3 # % واستهد ، من أحمى مراتعها ، المها ، % فالصعب يسمح في عنان هواكا % % 4 # % يا أيها الملك ، الذي تدبيره % أضحى ، لملكة الزمان ، ملاكا % % 5 # % هذي الليالي بالأماني سمحة ، % فمتى تقل : هاتي ! تقل لك : هاكا % % 6 # % فاعقل شواردها ، إزاء عقيلة ، % وافت مبشرة بنيل مناكا % % 7 # % أهدى الزمان إليك منها تحفة ، % لم تعد أن قرت بها عيناكا % % 8 # % شمس توارت ، في ظلام مضيعة ، % ثم استطار لها السنا بسناكا % % 9 # % قرنت ببدر التم ، كافلة له % أن سوف تتبع فرقدين سماكا % % 10 # % هي والفقيدة ، كالأديم اخترته ، % فقددت إذ خلق الشراك شراكا % % ~~PageV01P273 11 # % فاصفح عن الرزء المعاود ذكره ؛ % واستأنف النعمى فتلك بذاكا % % 12 # % لم يبق عذر في تقسم خاطر ، % إلا الصبابة ، من دماء عداكا % % 13 # % كفار أنعمك ، الألى حليتهم % أطواقهم ، سيطوقون ظباكا % % 14 # % أعرض عن الخطرات ، إنك إن تشأ % % تكن النجوم أسنة لقناكا % % 15 # % هصر النعيم بعطف دهرك فانثنى ، % وجرى الفرند بصفحتي دنياكا % % 16 # % وبدا زمانك لابسا ديباجة ، % تجلو ، لعين المجتلي ، سيماكا % % 17 # % دنيا لزهرتها شعاع مذهب ، % لو كان وصفا كان بعض حلاكا % % 18 # % فتمل في فرش الكرامة ناعما ؛ % واعقد بمرتبة السرور حباكا % % 19 # % وأطل ، إلى شدو القيان ، إصاخة ؛ % وتلق مترعة الكؤوس دراكا % % 20 # % تحتثها ، مثنى مثاني غادة ، % شفعت بحث غنائها الإمساكا % % ~~PageV01P274 21 # % ما العيش إلا في الصبوح بسحرة ، % قد جاسدت أنوارها الأحلاكا % % 22 # % لك أريحية ماجد ، إن تعترض % في لهو راحك ، تستهل لهاكا % % 23 # % من كان يعلق ، في خلال ندامه ، % ذم ببعض خلاله ، فخلاكا ms76 % % 24 # % أسبوع أنس ، محدث لي وحشة ، % علما بأني فيه لست أراكا % % 25 # % فأنا المعذب ، غير أني مشعر % ثقة بأنك ناعم ، فهناكا % % 26 # % إني أقوم بشكر طولك ، بعدما % % ملأت من الدنيا يدي يداكا % % 27 # % بردت ظلال ذراك ، واحلولى جنى % % نعماك لي ، وصفت جمام نداكا % % 28 # % وأمنت عادية العدا الأقتال مذ % أعصمت في أعلى يفاع حماكا % % 29 # % جهد المقل نصيحة ممحوضة % أفردت مهديها ، فلا إشراكا % % 30 # % وثناء محتفل ، كأن ثناءه % مسك ، بأردان المحافل صاكا % % PageV01P275 ~~31 # % ولتدعني ، وعدوك الشاني ، فإن % يرم القراع يجد سلاحي شاكا % % 32 # % لا تعدمن الحظ غرسا ، مطلعا % ثمر الفوائد ، دانيا لجناكا % % 33 # % والنصر جارا لا يحاول نقلة ؛ % والصنع رهنا ، لا يريد فكاكا % % 34 # % وإذا غمام السعد أصبح صوبه % درك المطالب ، فليصل سقياكا % % 35 # % فالدهر معترف بأنا لم نكن % لنسر منه ، بساعة ، لولاكا % % PageV01P276 ~~البحر : طويل 1 # % وليل أدمنا فيه شرب مدامة ، % إلى أن بدا للصبح ، في الليل ، تأثير % 2 # % وجاءت نجوم الصبح تضرب في الدجى % % فولت نجوم الليل ، والليل مقهور % ~~3 # % فحزنا من اللذات أطيب طيبها ، % ولم يعرنا هم ، ولا عاق تكدير % 4 # % خلا أنه ، لو طال ، دامت مسرني ، % ولكن ليالي الوصل ، فيهن تقصير % ~~PageV01P277 البحر : خفيف تام 1 # % لست من بابة الملوك أبا ال % % عباس دعهم فشأنهم غير شانك % 2 # % ما جزاء الوزير منك ، إذا اخ % % تصك ، أن تستمر في إدمانك % 3 # % أتراه لا يستريب لإمسا % % كك سرد العراق تحت لسانك % 4 # % مذ نهانا ، عن المدام ، انتهينا ، % مع أنا نعد من صبيانك % ~~PageV01P278 البحر : مجزوء الخفيف 1 # % دونك الراح جامده ، % وفدت خير وافده % 2 # % وجدت سوق ذوبها ، % عند تقواك ، كاسده % 3 # % فاستحالت إلى الجمو % % د ، وجاءت مكايده % PageV01P279 البحر : مجزوء ~~الكامل 1 # % جاءتك وافدة الشمول ، % في المنظر الحسن ، الجميل % 2 # % لم تحظ ، ذائبة ، لدي % ك ، ولم تنل حظ القبول % 3 # % فتجامدت ، محتالة ، % والمرء يعجز لا الحويل % 4 # % لولا انقلاب العين س % دت ، دون بغيتها ، السبيل % 5 # % لهجرتها صفراء في % % بيضاء ، هاجرها قليل % 6 # % الكأس من رأد الضحى ؛ % والراح من طفل الأصيل % 7 ms77 # % آثرت عائدة التقى ، % ورغبت في الأجر الجزيل % 8 # % يا أيها الملك ، الذي % % ما في الملوك له عديل % 9 # % يا ماء مزن ، يا شها % % ب دجنة ، يا ليث غيل % 10 # % يا من عجبنا أن يجو % % د ، بمثله ، الزمن البخيل % PageV01P280 11 # % بشراك دنيا غضة ، % في ظل إقبال ظليل % 12 # % رقت ، كما سال العذا % % ر بجانب الخد الأسيل % 13 # % وتأودت ، كالغصن قا % % بل عطفه ، نفس القبول % 14 # % يصبي مقبلها الشه % % ي ولحظها الساجي العليل % 15 # % فتملها في العزة ال % % قعساء ، والعمر الطويل % PageV01P281 البحر : ~~كامل تام 1 # % الدهر ، إن أملى ، فصيح أعجم ، % يعطي اعتباري ما جهلت ، فأعلم % 2 # % إن الذي قدر الحوادث قدرها ، % ساوى لديه الشهد منها العلقم % 3 # % ولقد نظرت ، فلا اغتراب يقتضي % % كدر المآل ، ولا توق يعصم % 4 # % كم قاعد يحظى ، فتعجب حاله ، % من جاهد يصل الدؤوب ، فيحرم % 5 # % وأرى المساعي كالسيوف تبادرت % شأو المضاء ، فمنثن ومصمم % 6 # % ولكم تسامى ، بالرفيع نصابه ، % خطر ، فناصبه الوضيع الألأم % 7 # % وأشد فاجعة الدواهي محسن % يسعى ، ليعلقه الجريمة مجرم % 8 # % تلقى الحسود أصم عن جرس الوفا ، % ولقد يصيخ ، إلى الرقاة ، الأرقم % 9 # % قل للبغاة المنبضين قسيهم : % سترون من تصميه تلك الأسهم % 10 # % أسررتم ، فرأى ، نجي عيوبكم ، % شيحان ، مدلول عليها ، ملهم % ~~PageV01P282 11 # % وعبأتم للفسق ظفر سعاية % لم يعدكم أن رد ، وهو مقلم % 12 # % ونبذتم التقوى وراء ظهوركم ، % فغدا ، بغيضكم ، التقي الأكرم % 13 # % ما كان حلم محمد ليحيله % عن عهده دغل الضمير ، مذمم % 14 # % ملك تطلع للنواظر غرة ، % زهراء ، يبديها الزمان الأدهم % 15 # % يغشى النواظر من جهير روائه ، % خلق ، يرى ملء الصدور ، مطهم % 16 # % وسنا جبين يستطير شعاعه ، % يغني ، عن القمرين ، من يتوسم % 17 # % صلت ، تود الشمس لو صيغت له % تاجا ، ترصع جانبيه الأنجم % 18 # % فضحت محاسنه الرياض بكى الحيا % % وهنا عليها ، فاغتدت تتبسم % 19 # % بالقدر يبعد ، والتواضع يدني ، % والبشر يشمس ، والندى يتغيم % 20 # % جذلان ، في يوم الوغى ، متطلق % وجها إليها ، والردى متجهم % ~~PageV01P283 21 # % بأس ، كما صال الهزبر ، إزاءه % جود ، كما جاش الخضم الخضرم % 22 # % نفسي فداؤك ، أيها ms78 الملك ، الذي % % كل الملوك له ، العلاء ، تسلم % 23 # % سدت الجميع ، فليس منهم منكر ، % أن صرت فذهم الذي لا يتأم % 24 # % لا غرو ، أم المجد ، في بكر الحجى % % من أن يضاف إليك صنو ، أعقم % 25 # % فاحسم دواعي كل شر دونه ؛ % فالداء يسري ، إن عدا ، لا يحسم % 26 # % كم سقط زند قد نما ، حتى غدا % % بركان نار ، كل شيء تحطم % 27 # % وكذلك السيل الجحاف ، فإنما % % أولاه طل ، ثم وبل يثجم % 28 # % والمال يخرج أهله عن حدهم ؛ % وافهم فإنك بالبواطن أفهم % 29 # % واذكر صنيع أبيك ، أول أمره ، % في كل متهم ، فإنك تعلم % 30 # % لم يبق منهم من توقع شره ، % فصفت له الدنيا ، ولذ المطعم % ~~PageV01P284 31 # % فعلام تنكل عن صنيع مثله ؛ % ولأنت أمضى في الخطوب ، وأشهم % 32 # % وجنابك الثبت ، الذي لا ينثني ؛ % وحسامك العضب ، الذي لا يكهم % 33 # % والحال أوسع ، والعوالي جمة ؛ % والمجد أشمخ ، والصريمة أصرم % 34 # % لا تتركن للناس موضع شبهة ، % واحزم ، فمثلك في العظائم أحزم % 35 # % قد قال شاعر كندة ، فيما مضى ، % بيتا على مر الليالي يعلم : % 36 # % لا يسلم الشرف الرفيع من الأذى % % حتى يراق على جوانبه الدم % 37 # % فرق عوت ، فزأرت زأرة زاجر ، % راع الكليب بها السبنتى الضيغم % 38 # % يا ليت شعري ! هل يعود سفيههم ، % أم قد حماه النبح ، ذاك ، المكعم ؟ % ~~39 # % لي منك ، فليذب الحسود تلظيا ، % لطف المكانة ، والمحل الأكرم % 40 # % وشفوف حظ ، ليس يفتأ يجتلى % % غض الشباب ، وكل حظ يهرم % PageV01P285 ~~41 # % لم تلف صاغيتي ، لديك ، مضاعة ، % كلا ولا خفي اصطناعي الأقدم % 42 # % بل أوسعت حفظا ، وصدق رعاية ، % ذمم موثقة العرا ، لا تفصم % 43 # % فليخرقن الأرض شكر منجد % مني ، تناقله المحافل ، متهم % 44 # % عطر ، هو المسك السطوع ، يطيب في % % شم العقول أريجه المتنسم % 45 # % وإذا غصون المكرمات تهدلت ، % كان ، الثناء ، هديلها المترنم % 46 # % الفخر ثغر ، عن حفاظك ، باسم ؛ % والمجد برد ، من وفائك ، معلم % 47 # % فاسلم مدى الدنيا ، فأنت جمالها ، % وتسوغ النعمى ، فإنك منعم % ~~PageV01P286 البحر : خفيف تام 1 # % إن للأرض والسماء وللما % % ء علينا أذمة لا تذم % 2 # % هي بعض ms79 اسم من أحب ولاء ، % وبتكرير بعضها يستتم % PageV01P287 البحر : ~~منسرح 1 # % أفدتني ، من نفائس الدرر ، % ما أبرزته غوائص الفكر % 2 # % من لفظة قارنت نظيرتها ، % قران سقم الجفون للحور % 3 # % أبدعها خاطر ، بدائعه ، % في النظم ، حازت جلالة الخطر % 4 # % العطر منها سرى له نفس ، % من نفس الروض ، رق في السحر % 5 # % يا راقم الوشي ، زانه ذهب ، % رقرق إذ رف منه في الطرر % 6 # % وناظم العقد ، نظم مقتدر ، % يفصل ، بين العيون ، بالغرر % 7 # % لي بالنضال ، الذي نشطت له ، % عهد قديم ، معجم الأثر % 8 # % هل أنصل السهم في الجفير ، وقد % % تعطلت فوقه من الوتر % 9 # % ما الشعر إلا لمن قريحته % غريضه النور ، غضه الثمر % 10 # % تبسم عن كل زاهر أرج ، % مثل الكمام ابتسمن عن زهر % PageV01P288 11 # % إن الشفيع الهمام ، سوغه الل % ه اتصال التأييد بالظفر % 12 # % الفاضل الخبر في الملوك ، إذا % % قصر خبر عن غاية الخبر % 13 # % نجل الذي نصحه وطاعته % كالحج ، تتلوة بره العمر % 14 # % شاهد عهدي لك الصحيح ، بإخ % % لاص نأى صفوه عن الكدر % 15 # % مشيت في عذلي البراز لمن % لم يرض ، في العذر ، مشية الخمر % 16 # % وقلت : مطل الغني ورد من ال % % ظلم ، يلقى ملاوم الصدر % 17 # % ولي معاذير ، لو تطلع في % % ليلي سرار ، أغنت عن القمر % 18 # % منها اتقائي لأن أكون أنا ال % % جالب ، ما قلته ، إلى هجر % 19 # % لكن سيأتيك ما يجوزه % سروك ، دأب المسامح اليسر % 20 # % فاكتف منه بنظرة عنن ، % لا حظ فيه لكرة النظر % PageV01P289 البحر : ~~مجتث 1 # % يا بانيا كل مجد ؛ % وهادما كل وجد % 2 # % جسم السرور سوي ، % من صوغ نعماك ، عندي % % 3 # % فهب له روح راح ، % ينطق بأحفل حمد % PageV01P290 البحر : خفيف تام 1 # % قد بعثناه ينفع الأعضاء ، % حين يجلو ، بلطفه ، السخناء % 2 # % جاء يزهى بمستشف رقيق ، % يخدع العين رقة وصفاء % % 3 # % تنفذ العين منه في ظرف نور ، % ملأته أيدي الشموس ضياء % % 4 # % أكسبته الأيام برد هواء ، % فهو جسم قد صيغ نارا وماء % % 5 # % منظر يبهج القلوب ، وطعم % تشكر النفس عهده استمراء % % 6 # % لذة الوصل ناله ، بعد ms80 يأس ، % كلف طالما تشكى الجفاء % % 7 # % يفضح الشهد طعمه ، كلما قي % % س إليه ، ويخجل الصهباء % % 8 # % فضل السابق المقدم ، في النض % ج ، فأزرى بطعمه إزراء % % 9 # % غير أني بعثت هذا غذاء ، % يشتهيه الفتى ، وذاك دواء % % 10 # % ملطف يبرد المزاج ، إذا % % جاش التهابا ، ويقمع الصفراء % % ~~PageV01P291 البحر : سريع 1 # % قل لأبي حفص ، ولم تكذب ، % يا قمر الديوان والموكب % 2 # % ما لأبي صفوان ، مألوفنا ، % أبرق في الألفة عن خلب ؟ % 3 # % ولم يعد ، إلا كما يتقي ، % مسترق السمع ، من الكوكب ؟ % 4 # % عنفه ، بالله ، على فعله ، % واشتم ، وإن لم يستقم ، فاضرب % 5 # % وعاطه صهباء مشمولة ، % يرى لها المشرق في المغرب % 6 # % وليشرب الأكثر من كأسه ، % واعمد إلى فضلته فاشرب % 7 # % عقوبة ، أحسن بها سنة ، % في مثله ، من حسن مذنب % 8 # % وباكرا الطيب ، وروحا له ، % فأنتما في زمن طيب % PageV01P292 البحر : ~~سريع 1 # % أيتها النفس إليه اذهبي ، % فما لقلبي عنه من مذهب % 2 # % مفضض الثغر له نقطة % من عنبر في خده المذهب % 3 # % أنساني التوبة من حبه % طلوعه شمسا من المغرب % PageV01P293 البحر : ~~طويل 1 # % ألا هل لنا من بعد هذا التفرق % سبيل فيشكو كل صب بما لقي ؟ % 2 # % وقد كنت أوقات التزاور في الشتا % % أبيت على جمر من الشوق محرق % 3 # % فكيف وقد أمسيت في حال قطعة % لقد عجل المقدار ما كنت أتقي % % 4 # % تمر الليالي لا أرى البين ينقضي % % ولا الصبر من رق التشوق معتقي % % ~~PageV01P294 البحر : طويل 1 # % لحا الله يوما لست فيه بملتق % محياك من أجل النوى والتفرق % 2 # % وكيف يطيب العيش دون مسرة % وأي سرور للكئيب المؤرق ؟ % PageV01P295 ~~البحر : خفيف تام 1 # % قد علقنا سواك علقا نفيسا % % وصرفنا إليه عنك النفوسا % % 2 # % ولبسنا الجديد من خلع الح % ب ولم نأل أن خلعنا اللبيسا % % 3 # % ليس منك الهوى ولا أنت منه % اهبطي مصر أنت من قوم موسى % % ~~PageV01P296 البحر : خفيف تام 1 # % وبنفسي وإن أضر بنفسي % % قمر لا ينال منه السرار % 2 # % جال ماء النعيم منه بخد % فيه للمستشف نور ونار % 3 # % متجن يحلو تجنيه عندي % % فهو ms81 يجني ومني الإعتذار % PageV01P297 البحر ~~: خفيف تام 1 # % أنا ظرف للهو كل ظريف % أنا مستودع لعلق شريف % 2 # % أنا كالصدر في الإحاطة بالرا % % ح إذا الراح كالضمير اللطيف % 3 # % سل عن الطيبات فهي فنون % ألفت في أحسن التأليف % 4 # % أي حسن يفي بحسني محمو % % لا بكفي وصفية أو وصيف % PageV01P298 البحر ~~: طويل 1 # % لقد سرنا أن النعي موكل % بطاغية قد حم منه حمام % 2 # % تجانب صوب المزن عن ذلك الصدى % % ومر عليه الغيث وهو جهام % ~~PageV01P299 البحر : طويل 1 # % وما ضربت عتبى لذنب أتت به % ولكنما ولادة تشتهي ضربي % % 2 # % فقامت تجر الذيل عاثرة به % وتمسح طل الدمع بالعنم الرطب % PageV01P300 ~~البحر : بسيط تام 1 # % عرفت عرف الصبا إذ هب عاطره % من أفق من أنا في قلبي أشاطره % 2 # % أراد تجديد ذكراه على شحط % وما تيقن أني الدهر ذاكره % 3 # % نأى المزار به والدار دانية % يا حبذا الفأل الو صحت زواجره % 4 # % خلي أبا الجيش هل يقضي اللقاء لنا % % فيشتفي منك قلب أنت هاجره ؟ % 5 # % قصاره قيصر إن قام مفتخرا % لله أوله مجدا وآخره % PageV01P301 البحر : ~~طويل 1 # % كأن عشي القطر في شاطىء النهر % وقد زهرت فيه الأزاهر كالزهر % 2 # % ترش بماء الورد رشا وتنثني % % لتغليف أفواه بطيبة الخمر % PageV01P302 ~~البحر : بسيط تام 1 # % أكرم بولادة ذخرا لمدخر % لو فرقت بين بيطار وعطار % 2 # % قالوا : أبو عامر أضحى يلم بها ، % قلت : الفراشة قد تدنو من النار % 3 # % عيرتمونا بأن قد صار يخلفنا % % فيمن نحب وما في ذاك من عار % 4 # % أكل شهي أصبنا من أطايبه % بعضا وبعضا صفحنا عنه للفار % PageV01P303 ms82