######OpenITI# #META# 000.SortField :: Shamela_0037067 #META# 000.BookURI :: NOCODE #META# 010.AuthorAKA :: NODATA #META# 010.AuthorNAME :: الأستاذ أبي القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري المتوفى 465 هـ #META# 011.AuthorBORN :: NOTGIVEN #META# 011.AuthorDIED :: NOTGIVEN #META# 019.AuthorDIED :: NODATA #META# 020.BookTITLE :: نحو القلوب #META# 020.BookTITLESUB :: NODATA #META# 021.BookSUBJ :: الرقاق والآداب والأذكار #META# 022.BookVOLS :: 1 #META# 025.BookLANG :: NODATA #META# 029.BookTITLEalt :: NODATA #META# 030.LibURI :: Shamela_0037067 #META# 030.LibURIextra :: NODATA #META# 031.LibREADONLINE :: http://shamela.ws/browse.php/book-37067 #META# 031.LibURL :: http://shamela.ws/index.php/book/37067 #META# 031.LibURLFILE :: NODATA #META# 031.LibURLextra :: NODATA #META# 040.EdALL :: NODATA #META# 040.EdEDITOR :: NODATA #META# 041.EdNUMBER :: الثانية، 1426 هـ - 2005 م #META# 041.EdNumber :: NODATA #META# 043.EdPUBLISHER :: دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان #META# 044.EdPLACE :: NODATA #META# 045.EdYEAR :: NODATA #META# 049.EdISBN :: NODATA #META# 049.EdPAGES :: NODATA #META# 049.EdPHYSICAL :: NODATA #META# 049.EdVOLUME :: NODATA #META# 090.RecMISC :: NODATA #META# 999.MiscINFO :: NODATA #META#Header#End# # PageV00P000 # بسم الله الرحمن الرحيم # الحمد لله الذي أودع الحكمة أهلها، وعلم آدم الأسماء كلها، وأوقفه على ~~المقصود من دائرة الوجود، فحل شكلها، فبين لبنيه حروفها، ووسم اسمها، ورسم ~~فعلها، فمنهم من شمر لوابل القسمة وما رضي بطلها، ومنهم من رضي بالعزيمة ~~فلما عقد عقد العزيمة حلها، فزمرة أقبلت على إصلاح الشأن ليظهر فضلها، ~~وزمرة تجاوزت إلى جنات الجنان، ذوات أغصان العصيان، من شجرة الطغيان، فقطعت ~~أصلها، ثم نحت نحو من أعلها، لعلها، تظفر بشفائها ولعلها، ويخاطبها شفاها ~~ومن لها. # أحمده على نعمه كلها، وجوده على دلها، فأهدت إلي وبلها، وأشهد أن لا إله ~~إلا الله وحده لا شريك له شهادة أستظل ظلها، يوم لا ظل إلا ظلها، وأشهد أن ~~سيدنا محمدا عبده ورسوله الذي أرسله إلى جنود الطغيان ففلها، وإلى ليوث ~~الأوثان فأذلها، صلى الله تعالى عليه وعلى آله وأصحابه صلاة دائمة إلى يوم ~~تضع كل ذات حمل حملها، وبعد: # PageV01P039 # فأن النحو عبارة عن القصد، والناس مختلفون في المقاصد، ومفترقون في ~~المصادر والموارد، فواحد تقويم لسانه مبلغ علمه، وواحد تقويم جنانه أكثر ~~همه، فالأول صاحب عبارة، والثاني صاحب إشارة، فنقول وبالله التوفيق ولرسوله ~~التصديق. ### | باب أقسام الكلام # قال أهل العبارة: أقسام الكلام ثلاثة: اسم وفعل وحرف، وقال أهل الإشارة: ~~الأصول ثلاثة أقوال وأفعال وأحوال، فالأقوال: هي العلوم وهي مقدمة على ~~العمل لقوله صلى الله عليه وسلم:} (أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله ~~إلا الله. فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها) {ثم تجب ~~المبادرة إلى صالح العمال، ثم تأتي الأحوال مواهب من الله تعالى. ### | باب الأسماء واشتقاقها # قال أهل العبارة: الاسم مشتق من السمو أو من السمة على الخلاف. وقال أهل ~~الإشارة: اسم العبد: ما وسمه الله تعالى به في سابق مشيئته من شقاوة ~~وسعادة، فمن قربه في سابق مشيئته، فقد سما قدره بين بريته. # ولما دخل العباد إلى مكتب التعليم طالع آدم لوح الوجود فقرأ} (وعلم آدم ~~الأسماء كلها) وطالع محمد صلى الله عليه وسلم لوح ms1 الشهود، فقيل له بلسان ~~الحال: نحن نطلعك على كل موجود، ثم خوطب بقوله:} (اقرأ باسم ربك الذي خلق) ~~{فلما قرأ وأدب وهذب، قيل يا محمد: قد عرفتنا بالأسماء والصفات فتعرف، ~~إلينا بالذات} (اقرأ وربك # PageV01P040 # الأكرم)} {(قل الله ثم ذرهم في خوضهم يلعبون). فلما غاب عن الاسم وجد ~~المسمى. ولما اعرض عن الفعل حل الحرف المعمى، أي: المعنى الذي لا يسمى. ### | فصل # الاسم: صحيح ومعتل. قال أهل العبارة: الصحيح ما سلم من حروف العلة وهي: ~~الألف والواو والياء، وقال أهل الإشارة: من سلم اسمه من ألف الإلباس، وواو ~~الوسواس وياء الياس- فقد صح اسمه وحق له الإعراب وهو البيان، ثم الكشف ~~والعيان، فعلم علم اليقين، ثم عين اليقين، ثم حق اليقين، والله أعلم. ### | باب موانع الصرف # موانع الصرف عند أهل العبارة: تسع وهي معروفة، وعند أهل الإشارة (الجمع) ~~- أن يجتنب العالم جمع الدنيا واجتماع الناس عليه. (والصرف) صرف وجوههم ~~إليه. (والوصف) أن يكون قصده أن يوصف بالخير ويعرف به. (والتأنيث) ضعف ~~العزم، # PageV01P041 # والرضى بالرذائل. (والمعرفة) أن يعرف نعم الله تعالى عليه ثم يقصر عن ~~الشكر. (والعجمة) أن يهمل نعمة الله بكتمان علمه. (والعدل) عدوله عن الطريق ~~القويم. (والتركيب) أن يشوب عمله بأفعال الجهل (والألف) ألف أنا، (والنون) ~~نون العظمة. (ووزن الفعل) أن يزن أعماله معتقدا أن عنده - حاصلا فيحصل ~~العجب. فمتى اجتمعت علتان من هذه العلل لم ينصرف إلى القبول، وانحرف عن باب ~~الوصول. ### | (باب الإعراب والبناء) # لما كان الإعراب بالحركات الثلاث: الرفع والنصب والجر، والجزم. كان مدار ~~أهل الإشارة برفع هممهم إلى الله تعالى، ونصب أبدانهم في طاعة الله تعالى، ~~وخفض نفوسهم تواضعا لله تعالى، وجزم قلوبهم عما دون الله تعالى، وسكونهم ~~إلى الله تعالى. والمعرب، هو المتغير من أصحاب التلوين، والمبني: ما كان ~~مستقيما في حاله لا يتغير وهم أصحاب التمكين. ### | ### | ### | فصل # الأسماء: معارف ونكرات، وكذلك العباد منهم معروف، له نصيب مع القوم هو به ~~معروف، ومقام في الصدق هو به موصوف، ومنهم منكر لا نصيب له مع القوم، ولا ms2 ~~حظ له سوى الأكل والنوم. # فصل # المبتدأ: مرفوع لتجرده عن العوامل اللفظية، والفقير المتجرد مرفوع القدر، ~~وخبره مرفوع، لانقطاعه عن العلائق، وتعلقه بالحقائق، الواردة من الخالق. # PageV01P042 ### | ### | ### | ### | ### | فصل # الأفعال ثلاثة: ماض وحال ومستقبل، وأحوال القوم مختلفة: فمنهم من فكرته ~~في السابقة، ومنهم من فكرته في الخاتمة، ومنهم من اشتغل بإصلاح وقته الذي ~~هو فيه، عن الفكرة في مستقبله وماضيه. # فصل # وفعل الحال: مرفوع ما لم يدخل عليه ناصب أو جازم، فالناصب رؤية العبد ~~لفعله، والجازم فترته عن سلوكه، فإذا سلم العبد من الملاحظة والفتور، ارتفع ~~قدره عند العزيز الغفور (إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه). # فصل # الفاعل مرفوع، والمفعول منصوب، فلما رأى العارف ألا فاعل إلا الله تعالى ~~عظم قدره، ورفع ذكره، وخضع لجلاله، وتواضع عند شهود كماله، ورأى نفسه ~~مفعولا فانتصب لعبادته} (فإذا فرغت فأنصب، وإلى ربك فأرغب). { # فصل # الحال: وصف هيئة الفاعل والمفعول، ومن شرطه أن يكون نكرة منصوبة، فالعارف ~~متوجه إلى الله تعالى في إصلاح حاله، مجتهد في تنكير نفسه كي لا يعرف، ~~فأحواله مع الله مستقيمة منتصبة، وهي بستر التورية. والنكرة محتجبة (يحسبهم ~~الجاهل أغنياء من التعفف). # PageV01P043 ### | ### | فصل # # التمييز: تفسير ما أبهم، وتبيين ما لم يكن يفهم، فالقوم بالعلم ميزوا ~~الحق من الباطل، وتبين لهم بالسلوك الحالي من العاطل، ولا يكون التمييز إلا ~~بعد تمام الكلام، وكذلك تفقهوا ثم اعتزلوا، واحكموا العلم ثم تميزوا، فلما ~~تمت لهم رتبة التمييز، نصبهم الله تعالى لإصلاح عباده، وميزهم فأستخلصهم ~~لوداده، قال الله تعالى} (ليميز الله الخبيث من الطيب). { ### | باب البدل # البدل: على أربعة أقسام، بدل الكل من الكل، وهو بدل العارفين، تركوا الكل ~~فعوضهم الكل} (وجوه يومئذ ناضرة، إلى ربها ناظرة) {شعر: # قلوب العارفين لها عيون ... ترى ما لا يراه الناظرونا # وأجنحة تطير بغير ريش ... إلى ملكوت رب العالمينا # وبدل البعض: بدل العابدين، بدلوا بالمعاصي الطاعات، وبدلوا باللذات ~~المجاهدات،} (فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات) {. وبدل الاشتمال: لقوم ~~اشتملت أعمالهم على خوف ورجاء فأعطوا ما يرجون، وأمنوا مما يخافون} ms3 (ألا إن ~~أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون). وبدل الغلط: بدل المطرودين، ~~باعوا نصيبهم من القرب بحظوظ عاجلة (بئس للظالمين بدلا). # PageV01P044 ### | ### | ### | ### | فصل # النعت: تابع للمنعوت، والوصف تابع للموصوف، كذلك أعمال العبد لا تفارقه، ~~وما حصل من خير أو شر فهو لاحقه. # فصل # حروف العطف تتبع الآخر الأول، وأهل الإشارة توسلوا إلى الله تعالى في ~~العطف عليهم، واللطف بهم، ليلحقهم بأهل قربه، ويجعلهم من حزبه. # فصل # التوكيد: هو التحقيق، والقوم أكدوا إيمانهم بالتصديق، وعقدهم مع الله ~~بالتوثيق، وشمروا في ملازمة الطريق. # فصل # حروف الجر: تخفض الأسماء، فلما علم المحققون أن الأشياء بالله، ومن الله، ~~وإلى الله، خفضوا أنفسهم تواضعا لله، فتعززوا بالإضافة إلى جانب الله ~~تعالى، أولئك الذين اصطفاهم الله لقربه، وجعلهم من حزبه، نسأل الله العظيم ~~أن يجعلنا منهم، وأن يلحقنا بهم، أنه كريم لطيف حليم وهاب، محسن متفضل جواد ~~رحيم تواب، وإليه المرجع والمآب. # تم كتاب (نحو القلوب) بحمد الله وعونه، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى ~~آله وصحبه وسلم. PageV01P045 ms4