######OpenITI# #META# Origin: converted with Kraken (ocr model: 04-01-2021_ArabPersGeneralized.mlmodel, segmentation model: DEFAULT) #META# Date: 2021-09-04 #META#Header#End# ~~ ~~اا ~~ن ~~التضةنا ~~9 ~~لق ~~الشا ~~4 ~~8 ~~س PageV00P001 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P002 ~~============================================================ ~~الجاللدن المؤيحية PageV00P003 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P004 ~~============================================================ ~~الجاليدل المؤيحة ~~متعبالغفار PageV00P005 ~~============================================================ ~~ميع الحقوت محفوظ ~~الطبعة الاوليل ~~1414ه - 1994م ~~مدان طلعت حرب بالقاهرةمج مع تليفون 756421 PageV00P006 ~~============================================================ ~~المجالس المؤيدية ~~بسم الله الرحن الرحيم ~~وبده نسعين ~~ولع الخلفاء القاطميون بتشجيع المشتغلين بنشر المذهب الشيعى . فقد جمل ~~الخليفة العزيز الجامع الأزهر مقرآ للطلاب تحت قيادة الوزير يعقوب بن كلس فنقل ~~اليه معظم الكتب التى تختص مذهب الشيعة . وفى عام 395/41005ه قام الحاكم ~~بأمر الله بإنشاء جمعية علمية أطلق عليها دار الحكمة فانضم إليها عدد كبير من ~~الفلقهاء والقداء والمنجمين واللغويين والتحاة والأطباء وغيرهم ، ووضع فيها مكتبة ~~سماها ، دار العلم ، وأجرى عليها ومن چاء بعده من الخلفاء على خدامها ومن بها ~~من الفقهاء الأرزاق السنية وجعل فيها ما يحتاج إليه المطالعون والنساخ من الحبر ~~والأقلام والورق والمحابر. # ومن أهم الكتب التى تعرض لفلسفة الدعوة الإسماعيلية كتاب المجالس ~~المؤيدية فقد عرض مؤلفه لعقائد المذهب الإسماعيلى فى إيجاز ، وقد أشار إلى هذه ~~القائد ولكنه مسها مسا رقيقا فى الوقت الذعرض فيه لأصول هذه العقائد التى لا ~~بد من أن يلم بها المستجيب . لذلك لم يسرئ فى التأويل إسرافا يثقل على السامع ل ~~الذى لا عهد له بعلم الباطن من قبل ~~لذلك نراه يعرض للعبادات ولقواعد الإسلام من الفرائض والسنن . وقد انفرد ~~هذا الكتاب بأنه رفع من شأن لمام العصر المستنصر بالله وأعلى ذكره وأسرف فى ~~تفجيده . ولما كان المستنصر هو الإمام التاسع عشر بعد وفاة النبى ، فقد عمد PageV00P007 ~~============================================================ ~~الجالس العؤيدية ~~الداعى إلى أن يتخذ من هذا العدد أصلا من أصول الدين . فجعل لكل دعامة سبع ~~فرائض واثلتى عشرة سنة ، فيكون مجموعها تسعة عشر ، إشارة إلى الإمام ~~المستتصر . ولم ينفرد فلاسفة الدعوة الإسماعيلية باتخاذ الأعداد أصولا دينية ، فقد ~~اتخذ الغيثاغورثيون ن كل عدد أصلا لدراساتهم ، كما اتخذ العبريون العدد سبعة ~~اصلا لبعض عقائدهم كمما فعل الحرانيون حين اتخذوا العدد خمسة أصلا لعقيدتهم : ~~وكذلك كان قدماء العصريين مثلته والزرادشتيون مخمسه . وهناك أهع ms0001 ما يمكن أن ~~يتخلص من هذا الكتاب. # 1 - توحيد الله وتنزيهه ونفى الإشراك والقرناء له . # 2- الاعتراف بالأنبياء والرسل أنهم معصومون من كل خطأ وأن محمدا خاتم ~~لبيين: ~~3 - القول بوصاية على بن أبى طالب وولاية الأئمة من ذريته وعصمتهم ~~خميع ~~4- التصديق بماجاء به القرآن الكريم والعمل به ظاهرا وياطدا . # 5- إبطال الرأى والقياس فى كل أمور الدين ووجوب الأخذ عن الأنمة ~~- القول بالظاهر والباطن معا بمعنى أنه لا يقبل الظاهر دون الباطن ولا ~~البلطن دون الظاهد. PageV00P008 # ============================================================ ~~المجالس المؤيدية ~~المؤيد فى الدين هبة الله الشيرازى : ~~ومن أشهر فلاسفة المذهب الإسماعيلى (1) المؤيد فى الدين هبة الله الشيرازى ~~وعرف أحيانا بالمؤيد ففط . ولكن اللقب الذى غلب عليه هو المؤيد فى الدين يدل ~~على ذلك أن الملك أبا كاليجار البويهى أرسل إليه يفول : "لمشيخنا وظهيرنا ~~ومعتمدنا المؤيد فى الدين عصمة أمير المؤمنين أبى النصد أطال الله بقاءه وأدام ~~عزه وتأييده " (2) . وكان المؤيد فى الدين يسعى هية الله . كما تتفق النصوص ~~الاريخية على تسميته السلعانى تسبة إلى سلمان الفارسى (3) . وقد انحدر المؤيد من ~~اسرة اتخذت التشيع لها دينا والفاطمية مذهبا . فكان أبوه داعيا للمذهب الغاطمى ~~ب شيراز، وكان يتمتع باحترام التاس وتبجيلهم . وقد أرسل الغليغة الحاكم الفاطمى : ~~واختلف المؤرخون فى السئة التى ولد فيها المؤيد فى الدين ، فذكر الدكتور حسين ~~الهمدانى أنه كان فى التاسعة والعشرين ، حين طلب إليه أن يغادر بلاده فى سنة ~~429م ، أعنى آن ولاده كانت في سنة 400 4- (4) . ولكن الدكتور محمد كامل ~~(1) يقول الدكتور محمد كابل حسين : ومع ذلك كله ، فإنى أوافق على ما ذهب إليه المؤرذون ~~من أن العاكم يميل إلى ادعاء الألوهية. # (2) العزيد فى الدين : ديوان المؤيد فى الدين ، نشره الدكثور محمد كامل حسين (القاهرة ~~(1949 ~~(2) المصدر نفسه مقدمة ص 19 . # (4) . 120 .:10 134071 1122 .11.421.ل) 1101110127 PageV00P009 ~~============================================================ ~~الجالس العويدية ~~حصين يذكر آنه ولدفى سنة 8390. معتمدا فى ذلك على بينين من الشعروردا ~~ى ديوان العؤيد يخاطب بهما الخليفة المستتصر القاطمى : ~~لى فى هجرة إليك تمن قد تمنيته وإنى غلام ~~وتدانى من ms0002 أريعين لى السن ولم يقض للتمنى ذمام ~~و ذلك يدل على أنه بلغ الأربعين من عمره سنة 427 ه . # اخذ العؤيد يرفى مدارج الدعوة الإسماعيلية حتى تقلد رياسة الدعوة فى ~~شيراز .واصبح حجة جزيرة فارس حول سنة 429 ه (1) : ~~اصل المؤيد بالسلطان : أبى كاليجار البويهى ، واستطاع بدهائه أن يكسب ~~عطقه ، وأن يظل فى شيراز يتابع نشر العذهب الإسماعيلى . ثع لم يلبث أن توثقت ~~صلته بالسلطان البويهى حذى طمع فى ادخاله فى الدعوة الفاطعية، واستطاع ~~الؤيد فى الدين بقوة حجته وبلاغته أن يقربه من الدعوة ويرغبه فى الدخول فيها، ~~فكتب إليه يقول :" إنى أسلمت نفسى وديذى إليك ، وإنى راض بجملة ما أنت ~~عليه، (2) . ودخل أبوكاليجار فى الدعوة الفاطمية ، وأخذ يجتمع بالمؤيد مساء كل ~~ا ا ا ل ا ا ل ه ا ل ~~(1) ديوان المؤيد فى الدين داعى الدعاة ص22 . # (2) الصيرة المؤيدية ص 61 . PageV00P010 # ============================================================ ~~الجالس العؤيدية ~~وأمر الناس بإقامة الخطبة للعستتصر الفاطمى (1) : ~~وقد أحس الخليفة العباسى بما قام به المؤيد فى الدين هبة الله من نشاط فى ~~الخفاء ، فكتب إلى كاليجار يطلب إليه أن يقصى المؤيد عن مدينة الأهواز ، فكتب ~~ابو كاليجار إلى المؤيد يطلب إليه إما أن يترك مذهبه أو يرحل عن هذه العدينة (2) ~~ل لكن المؤيد لم يلق إلا لذير أبى كاليجار بل أمعن فى نشر الدعوة ، وأخذيغى ~~اليلم بالعصيان ويثير الفقدة . ولم يجد بدا آخر الأمر من أن يشد الرحال إلى ~~الوصل . ولجأ إلى قرواش ابن العقلد العقيلى وطلب إليه أن يمدله العون فى نشر ~~الدعوة الفاطعية فى بلاده . ولكن قرواش لم يستجب لدعوته لأنه كان يطمع فى ~~القرب إلى العباسيين . فلم يجد العؤيد بدأ من الرحيل إلى مصر . وقد اختلف ~~المؤرخون فى السدة التى وصل فيها إلى محبر، فذكر إيفانوف أنه وصل فى بنة ~~439ه (3)، وذكر الدكتور حسين الهمدانى أنه دخل فى مصر فى سلة 430ه. # ولكن العؤيد نفسه يذكر أنه لقى بمصر علد وصوله أبا سعيد التسترى الذى ~~فتلى فى سلة 8439. # (1) بيوان المؤيد فى الدين ص ms0003 28. # (2) المحبدر نفمهص30. # (3) السيرة العؤيدية ص 126 . PageV00P011 # ============================================================ ~~مللس المويدية ~~وبدى الدكتور محمد حسين كامل أن العؤيد جاء إلى مبربين ستى ~~43ه، 439ه. وأنه أخذ يتردد على أبى السعيد التسدرى ويتقرب إليه . فلما قتل ~~السترى فى سنة 439ه ، تقرب العؤيد من الوزير أبى نصر الفلاحى ، وطلب إليه ~~ان يمهد له السبيل لعقابلة الخليفة العستتصر بالله . وقد تحققت أمذيته ، ومكل بين ~~يديه فى اخرشهر شعبان سلة 439. # وقد وصف العؤيد مقابلته الأولى للخليفة العستنصر فى هذه العبارة فقال : ~~وكنت فى مسافة بين المقيفة والشريفة والمكان الذى ألمح فيه أنوار الطلعة الشريفة ~~البوية . فلم تقع عيدى عليه إلا وقد أخذتذى الروعة وغلبتشى العبرة ، وتعل فى ~~ن ففى أنذى بين يدى رسول الله وأمير العؤمنين مائل . وبوجهى إلى وجهيهما مقابل ~~واجتهدت عند وقوعى الى الارض ساجدا لولى السجود ومستحقه أن يشفعه لسانى ~~بشفاعة حسدة بنطقه ، فوجدته بعجعة العهابة معقولا، وعن مزية الخطابة معزولا ~~ولما رفعت رأسى من السجود ، وجمعت على توبى للعقود ، رأيت بذانا يشير إلى ~~بالقيام لبعض العاضرين فى ذلك العقام ، فقطب أمير العؤمنين خلد الله ملكه وجهه ~~عليه زجرا، على انذى ما رفعت به رآسا، ولا جعلت له قدرا، ومكثت بحضرته ~~ساعة ، لا ينبعث لسانى بنطق ، ولا يهتدى لقول ، وكلما استرد (1) الحاضرون مذى ~~كلاما أزددت إعجاما ، ولتعقبة القى اقتحلما . وهو ، خلد الله ملكه ! يقول : "دعوة ~~ى يهدا ويستأنس: .ثم قعت وأخذت يده الكريمة فترشفتها ، وتركتها على ~~عيذى وصدريا ودعيت وخرجت (2) : ~~(1) پيدو أن صعتها استدر. # (2) السيرة العؤيدية ص 127 . PageV00P012 # ============================================================ ~~المجالس المؤيدية ~~وقد تقلد المؤيد ديوان الإنشاء وزيد فى رزقه ، وعلا قدره فى نظر الخليفة ~~المستنصر . وقد استغل هذا الداعى عمله بديوان الإنشاء ليوسع نطاق الدعوة ~~الفاطمية إلى بغداد . فلما علم أن طغرليك السلجوقى حاول ، بعد أن دخل مدينة ~~الى سنة 444ه ، أن يهادن البيزنطيين ويحالفهم للإستيلاء على أملاك الدولة ~~الفاطمية فى بلاد الشام وأعالى الجزيرة ، كاتب الكندرى وزير طغرلبك يستمليه ~~ال الغاطميين ولكن طغر لبك دخل بنداد فى سنة 447ه . ولما هرب البساسيرى ~~تصل به ms0004 المؤيد وأنهى إليه بأن الفاطميين على استعداد لشد أزره وإمداده بالعال ~~والسلاح . كما آخيذ يستميل أمراء العرب والأكراد يخلع عليهم خلع الفاطميين ~~يفدق عليهم الأموال الجمة. # ونجحت خطة المؤيد ، فمانتصرت جبوش البساسيرى على جيوش طغر لبك ~~وانتشرت الدعوة الفاطمية فى العراق ، وخطب للمستنصر فى بغداد . ولكن ~~البسماسيرى ما ليث أن تقرقت جموعه ، ونجح طغر لبك فمى طرده من بفداد فمى ~~سنة 449ه ، وأخفقت خطة المؤيد إخفاقا تاما . ولكن الخلافة الفاطمية قدرت ~~الجهود التى بذلها هذا الداعى فى نشر الدعوة ، فأسندت إليه أمر رياسة الدعوة ~~الاطمية وأصيح داعى الدعاة في سنة 451ه . على أن عياة المؤيد بعد تلك السنة ~~صبحت غامضة أشد الغموض ، وظلت على ذلك حتى توفى سلة 470ه (1) . # (1) ديوان المؤيد فى الدين ، مقدمة ص49 . PageV00P013 # ============================================================ ~~المجالس المؤيدية ~~ك ان المؤيد بارعا فى الكتابة يالعريية والفارسية ، وقد خلف عددا لا يستهان ~~به من الكتب لا زالت تعد من أمهات كتب الإسماعيلية إلى اليوم (1) . ومن ~~المؤلفات التى تنسب إلى المؤيد كتاب : المجالس المؤبدية ، و" ديوان العويد، و ~~سيرة المؤيد فى الدين ، و" شرح المعاد" ، وكتاب :الإيضاح والتبصير فى فضل ~~يوم الغدير، ، وكتاب " الابتداء والانتهاء" ، " وبجامع الحقائق فى تعريم اللحوم ~~والألبان، (2) . ومن أهم آثار المؤيد التى تكشف عن عته فى فلسفة الدعوة ~~الابنماعيلية كتاب " المجالس المؤيدية " ، ومو مجموتة محاضرات ألقاها فى ~~مجالس الدعوة يشرح فيها العذهب الفاطمى ، وبلغ عدد هذه المحاضرات تماتمائة ~~محاضرة ، ويرجح الدكتور محمد كامل حسين أن المؤيد ألقى بحض هذه ~~الحاضرات بعد أن ارتفى إلى رتبة داعى الدعاة فى سنة 4450 (3) . ويد ديوان ~~المؤيد فى الدين أهم مؤلقاته ، لأن شعره فى هذا الديوان يصور عغائد الفاطميين ~~صويرا تاما . فمقد تعدث عن الولاية والتوحيد ، ولا تكاد تخلو قصيدة من قصائدة ~~من ذكر الولاية ، والإشارة إلى وجوب طاعة الأئمة . من ذلك قوله : ~~7790a07: 7r102 70 1611) 2. 1 .629226ف1 لللةة ~~1110:1,. 413. (2) ~~(2) ديوان المؤيد فى الدين مقدمة ص60. PageV00P014 # ============================================================ ~~الجالس العويدية ~~وهم أولو الأمرأيعة الهدى عصية من لاذ بهم من الردى ~~م فروضة حاعتهم على الأمم ms0005 قاطبة من عرب ومن عجما ~~قرأة أطيعواالله والرسول ثم أولى الأمربهم موصولا ~~ثلاث كاعات غدت معلومه فسى أية واحدة منظومة (1) ~~ك ما عرض العؤيد لعبدا التأويل وإعجاز القرآن والرأى والقياس ، كما عرض ~~لنظرية العلل والعملول . فالإسماعيليون يذهبون إلى القول بأن النبى يعل ~~بتأويل ما أتى به ، وأنه أول الراسخين فى العلم وأفصلهم ، وعله أخذ من الراسخين ~~فى العلم . وكما أن الدبى كان يطم تأويل القرآن ، فإن من مقلمه فى كل عصر ~~يطع هذا التأويل .كما يذهب الإسماعيلية إلى القول بأن القرآن الكريم بحاجة إلى أن ~~يخرج كنوز معانيه ويؤولها ، لأن له معان غير المعانى التى تتداولها ألسدة العامة ، ~~وهذه المعانى هى سراعجاز القرأن ، وإعجازه ليس فى لفظه بل فى معناه . وفى ~~ذلك يقول العؤيد: ~~ان كان إعجاز القرآن لفظا ولم يلل معتاه منه حظا ~~صادفتم معقوده ملولا من أجل أن أنكرتم تأويلا (2) ~~(1) ديوان المؤيدص61. # (2) ديوان المؤيدص 101. PageV00P015 # ============================================================ ~~المجالس العؤبدية ~~والالمامة فى نظر الاسماعيلية هى قيادة العالم ، وحمل معرفة الحقيقة إليه ، ~~و لايد من جود هذا العرشد فى كل عصر حتى لا بقى العالم جاهلا ، وأن عليا ~~والأئمة من ذريته هم الذين أختصوا بتأويل القرآن دون غيرهم من الناس . ويقول ~~المؤيد: ~~وتأويله مستودع عند واحد وإن لم تسائله فزورأ تأولت ~~وأحمد بيت الثور لاشك بابه أيسوحسن والبيت من بابسه يؤتى ~~لعلم قوم به حضوا، أقامهم رب الورى للورى فى أرضه علما (1) ~~لم يأخذ الفاطميون بالقياس فى التفسير والفقه وطعنوا فى فتاوى الصحابة ، ~~و ذهبوا إلى أن الفقهاء من أهل المذاهب الأولى حرفوا القرآن الكريم لأنهم لم يفهموا ~~معناه وإن فهموا لقظه ، يتضح ذلك من قول العؤيد : ~~وهو الذى قد حرف الكتابا عن وجهه وجانب الصوابا ~~يبت شيدا ليس فيه فيه وحكم اى أحكمت ينفيه (2) ~~ك ما يعتقد الإسماعيلية أن الدين وعلومه وقف على الأئمة من أهل البيت ، ~~وان هذه العلوم هى علوم الباطن ، ولذلك سموا الباطتية . لأن أعتقادهم بهذا العل ~~هو قوام عقيدتهم . قال العؤيد: ~~(1) ديوان المؤيدص 103. # (2) العصدر نفصه ص 104 . PageV00P016 # ============================================================ ~~المجالس ms0006 العؤيدية ~~ورب معلى ضمه كلام كمقل نورضمه ظلام ~~باق بقاه الحبب فى السنابل فى معقل من أحرز للعاقل (1) ~~وإن أستخلاص الباطن من الظاهرهو ما يطلق عليه نظرية العثل والممثول(2) ~~اى تفسير الأمور العقلية غير المحسوسة بما يقابلها ويمائلها من الأمور الجسيمة ~~الحصوسة . وهذا الأسم مأخوذ من أقوال الفاطميين : : إن الله جعل لهم مثلا دالا ~~على مملوله فعرفوا العمقول بعثله إذ يقول الله سبحانه وتعالى : : ولقد ضرينا للداس ~~فى هذا القرآن من كل مثل لعلهم يتذكرون ، (3) ، فأخفى الله سبحانه العمثول ~~وستره وجعل مثله طريقا الى معرفته اختبارا لعباده وامتحانأ له .قال العؤيد: ~~والذى قال فى الكتاب تعالى مثل ذاك تحته ممثول ~~قصد : حما ممثوله دون العثل ذا إبر النحل وهذا العسل (4) ~~(1) ديوان المؤيدص106. # (2) الظاهر والباطن يقابلهما المثل والعمثول . فالعثل - الظاهر ، والممقول - الباطن . ولكل ~~مثل ممثول كمما أن لكل ظاهر باطنا . والله يضرب الأمثال للناس . أما بواطن هذه الأمثل ~~اوممثولها فلا يعلمه إلا الأئمة لأنهم وحدهم أصحاب علم الباطن : ~~(3) سورة الزمر: 27:39. # (4) العصدر تفسه ص 107 . PageV00P017 # ============================================================ ~~الجالس العويدية ~~كما رد المؤيد على الفرق الختلفة فى تفصير رؤية الرحمن ، ورد على الفرق ~~لى أثبكت رؤية الرحم أو نكرتها . فأثبت أن الرؤية تنقسم فسمين : أحدهما ~~حسوس والأخر معقول وهورؤية العقل ،فالبصر لا يتعدى العبصرات الجسيعية ~~والعقل لا يدرك إلا المدركلت العقلية . والرؤية إما حسن أو رؤيه عقل . قال العؤيد: ~~فالعقل للعرء أداة كالبصر ذا: باطن فيه وهذاقد ظهر ~~لدهما يدرك بالعجانسه مقاله صحت بلا ممارسة ~~وليس من جنس العقول الله ياقوم: كى تبدركه حاشياه (1) ~~كما تعالى أن يكون كالصور مجسعا كيما يلاقيه البضر ~~فكان المؤيد قد رفض أقوال العثبتين لرؤية الله تعالى بالأبصار ، كما رفض ~~اقوال العثبتين لرؤية الله تعالى بالعقول، وخالف بذلك أهل السنة الذين أثبتوا ~~الصفات وخالقوا المعتزلة الذين رفضوا الصفات. يدل على ذلك قوله : ~~فالفرقتان اجتمعا مشبهه خبالة عتسواء جهل وعمه (2) ~~(1) بعدى أن الله يرتفع عن أن تدركه العقول البشرية . # (2) ديوان العؤيدص 111: PageV00P018 ~~============================================================ ~~المجالع العؤيدية ~~اما نظر المؤيد إلى ما ورد في ms0007 آيات الكتاب العزيز من ذكر اليد والقدم والعين ~~و غير ذلك من الصفات الجسعية ، فإن للمؤيد فى ذلك رأيا يتفق مع التأويل الذى ~~هبت إليه الإسماعيلية . فهويرى أن اليد هى النعمة ، وهى القوة، كما يتبين ذلك ~~من قوله: ~~وقانل لله وجه ويد وقوله: هذالديه رشد ~~وقائل: ذلك حكم باطل إن صح ذا ، فالله شخص مائل (1) ~~اما رأى المؤيد فى الأحرف التى وردت بأوائل السور كقاف ونون وكهيعص، ~~ان يتفق مع رأى الإسماعيلية القائلين بالتأويل . وهويرى أن لهذه الحروف معانى ~~مستورة خفية لا يعلمها إلا خزنة علم الله . كما عرض المؤيد لقصص الأنبياء وسار ~~فيها على نهج الفاطميين يقولون بعصمة الأنبباء ، على حين يشير بعض هذا ~~القصص إلى أن الأنبياء غير معصومين . وقد قال الفاطميون : إن لهذه الآيات ~~فسيرا ظاهريا ، وظاهرها ما قال به جمهرة المفسرين ، أما باطنها فإنه يبعد الأنبياء ~~عن المعاصى . كما سمى الفاطميون الأنبياء النطقاء ، لأن النطق - كما قالوا ~~قسمان : أحدهما ما يتميز به الإنمان عن البهائم ، وهم النطق عما فى الدنيا ، ~~والاخرة النطق عما فى الدار الآخرة الذى يتميز به أهل التأويل الذين يتكلمون من ~~وراء حجاب . وعلى هذى هذه الاراء عرض المؤيد لقصة آدم ، وقصة إيراهيم ، ~~والفلك ، وطوفان نوح ، وقصية لوط، وقصة داود ، وقصة يوسف ، كما عرض ~~(1) المصدر نفسهص 114. PageV00P019 # ============================================================ ~~المجالس العؤيدية ~~لازواج التبى بزيلب بنت جحش (1) : ~~ه ذا وقد قدمنا هذا الكتاب من تراث الشيعة بطريقة جديدة بالاعتماد على ~~الطبعات القديعة ودراسة الدكتور حسن إبراهيم فى كتاب الدولة الفاطعية وأسأل الله ~~لعون والعغفرة. # د يد العقا ~~القاهرة في1414ه/1993م ~~(1) انظر : مقدمة ديوان العؤيد134 - 135. PageV00P020 # ============================================================ ~~المجالس العؤيدية ~~بسع الله الرحمن الرحيم* ~~الحمد لله الذى نظم بين الإنسان والبهائم أن خلقهما من طين ، ثم جعل ~~نلهما من ماء مهين، ثم اقتضت العناية الإلهية أن رمى فى أخلاط الصورة ~~الانسانية من اكسير (1) العقل بلغة أهل صنعة الكبمياء، ما عرج به أعلى المعارج ~~من الفضل والعلياء ، فصار ممن قال الله سبحانه ومن أصدق من الله قيلا : (ولقد ~~كرممذا بدى ادم وحملناهم فى ms0008 البر والبحر ورزقناعهم من الطيبات، وفضلذاهم على ~~كثير ممن خلقنا تفضيلا 4(2) فاستنزل بتدبيره من الهواء، واستخلص الحوت من ~~لج الدأماء (3) واستبعد أجناس الحيوان : طيرأ وبهائم وسباعا ، فمنها ما انتفع ~~ب لحومها انتقاعا ومنها ما استمتع بجلودها وأصوافها وأوبارها استمتاعا . وجعل الغلك ~~الحيط على عظم فضائه محصورافى سرادق فكرة ، بدل كمون جسمه بالكون ~~والفساد محصورافى سرادق فلكته وأسره . فهذا منفوعه الذى نفعه الله به فى الدار ~~الأول ، ثم جعله سلما يرتقى به إلى دائع البقاء فى الدار الأخرى ~~فلولا نور استبصار بالعقل لماكانت رسالة عن مرسل تقبل ، ولا أمر عن ~~مرسسل يؤخذ ويدحمل ، ولا نفس بععرفة توحيد الله سبحانه ترتسم وتثير ولا لسان ~~ببمعارف الآخرة بين اللهوات يدور . وصلى الله على محمد ، خير رسول استنار ~~(1) قيل قديما أنها مادة تمتطيع تحويل المعدن الرخيص إلى ذهب ، وهذا رأى خطأ. # (2) سورة الإسراء70. # (3) وهومايعرف بالبحر: PageV00P021 ~~============================================================ ~~المجالس العويدية ~~ببور مراجه ، وسار على واضح منهاجه ، وعلى وصية الذى عرج به من أفق ~~الجد إلى أعلى معراجه ، وعلى آله الداعين إلى عذب العشرب وفراته الناهين عن ~~ملحه وأجاجه: ~~معشر العؤمنين - جعلكم الله ممن استنارت بنور العقل قلوبهم ، وتجافت عن ~~مضاجع الجهل جنويهم - إن قومأ من الآخذين الدين بالعادات ، والجارين فيه على ~~اثار الوالدين والوالدات ، زعموا أن شرائع الأنبياء التى هى أسباب النجاة ، والطريق ~~الى دائم الحياة ، على غير العقل موضوعها ، وفى سوى موقعة وقوعها . فلو انهم ~~انعموا النظر، وجردوا من شوب (العصبية والهوى الفكر ، لعلموا أن أحدهم لو قيل ~~له فى شىء من خاصة أعماله ، وما يصدر عنه من أقواله وأفعاله : إن فعلك هذا ~~على غير أساس العقل موضوعه ، ولا من مطالعة طلوعه ، لاستشاط من ذلك ~~فضبا، لقم به مكذبأ دينهم ، والوسائط بينهم وبين ربهم ما لو قابلهم بعثله مقابل ~~لكرهوه ا أم كيف لا يعتبرون أن الخطاب فى كتاب الله تعالى كله مع أولى ~~الالباب، بقول الله تعالى : ~~فاتقوا الله ياأولى الألباب" (1) وقوله :( إن فى ذكلك لذكرى لأولى ~~الألباب"(3) وما يجرى مجراه مماكثر وتكرر. وليس ms0009 يخلومن كون هذه الأوضاع ~~الشرعية لا برهان لها من العقل عند الرسول، الاتى بها نفسه أو كونه (3) عنده ~~(1) مورة العائدة100. # (2) 21 ك الزمر39 . # (3) بمعنى الدليل . PageV00P022 # ============================================================ ~~المجالى العؤيدية ~~ولم يشعر به . فإن كان لا برهان لها عنده فهو فحش ، فلو أن سائلا سأله عن العلة ~~الى اقتضت أن تجعل الصلاة خمسأ، ولا تجعلها ستا ، فكان يقول : لا أدرى ، ~~لكفاه طعدا أن يأتى بشىء لا يدرى العلة فيه إذا ستل عله، وإن كان له برهان عند ~~فسه عقلى - والبرهان مما يحمل الأقوال والأفعال - ثم لم يظهره فلم يقم إذأ بحق ~~البلاغ. وهذا منتف عن الرسول لأنه بلغ وقال فى النادى: اللهم أشهد أنى بلغت. # وسوى هذا : فمعلوم أن الرسول لع يكلف تكليف الشريعة إلاذا عقل ، ~~كيف يكلف ذا عقل ماكان موضوعه (على غير عقل ؟ لأن ماكان موضوعه ~~على غيد عقل، فهوبغيرذى عقل أولى مله بذى عقل . وما السبب فى تولية ~~العقل أولا وعزله آخرا؟ ولع لا تكون التولية آخرككونها أو العزل أولا ككونه آخرا؟ # وهذمالا خفاء به على ضعف: ~~و قول آخر : معلوم أن الفلاسفة يدعون العلوم العقلية والأمور الحقيقة ، وأن ~~السمين يكفرونهم مع ذلك لانقطاعهم عن سبب الرسالة ، وقولهم إنهم غنوا عن ~~الانبياء عليهم السلام فى معرفة معالم نجاتهم ، وأن الحاجة إليهم لسياسة أمور الدنيا ~~فقط، بتحصين الدماء والأموال ومنع القوى عن الضعيف: ~~واعتقاد العحققين أن العلوم كلها التى ملها العقليات التى يدعونها فى علوم ~~الانبياء اجتمعت، ومنها تشعبت وتفرعت، وتصديقهم قول الله سبحانه : (ولا رطب ~~ولا يابس إلا فى كتاب مبين 4(1) وقوله جل جلاله ب(ما فرطذا فى الكتاب من شىء4 (2) ~~(1) سرة الأنعام59. # (2) سررة الأنعام38. PageV00P023 # ============================================================ ~~المجالس العؤيدية ~~فلو أن أحد الفلاسفة قدم على الرسول يسأله عن الملائكة والعرث ~~والكرسى والجنة والنار وأوضاع شريعته من صلاتها وزكاتها وصومها وحجها ~~وجهادها من حيث يدل عليه البرهان العقلى ، أكان يقول النبى : لا قبل لى ~~برهان ذلك؟ حاش لله تعالى : ~~وقول آخر مأثور عن النبى أنه قال : " أول ما خلق الله تعالى العقل فقال ms0010 ~~له : أقبل ، فأقبل . ثم قال له : أدبر ، فأدبر . ثم قال . وعزتى وجلالى ما خلقت ~~خلقا أجل مذك . بك أثيب ، ويك أعاقب ، فإن كانت الشرائع على غير العقل ~~موضوعها فلا تواب عليها ولا عقاب، على مقتضى الخبر: بك أتيب ويك أعاقب، . # م عشر المؤمنين. دعو أهل الغرقة والخلاف، فإنهم أشياع غى . يقول الله تعلى ~~لبيه :( إن الذين فرقوا ديلهم وكانوشيعا لست منهم فى شىء4(1) . وتمسكوافى ~~د يدكم بالأدلة ، واعرفوا العواقيت بالأهلة . وأصلحوا أحوالكم ، وطهروا سربالكم : ~~واحمدوا الله الذى فتح لكم إلى الحقائق أبصارا والناس علها عمون ، وكشف لكم ~~عنها حجبا فأنتم فى رياضها تنعمون . واجروا فى مضمار التائبين العابدين ، ~~واستشعروا شعار الراكعين الساجدين، وكونوا دعاة إلى أمتكم بحسن الأفعال صامتين، ~~وقوموا آناء الليل لله قانتين) جعلكم الله من الذين إذا تليت عليهم آياته زادتهم ~~اييانا، وأوزعكم شكر عارفته إذ ألف بين قلويكم فأصبحتم بنعمته إخوانا . والحمدلله ~~القاهر سلطانه ، الباهر برهانه ، العظيم شأنه، الواسع إحسانه، وصلى الله على ~~محمد العنزل عليه قرآنه العزلزل به للشرك بنيانه وعلى وصيه الذى هو مستودع ~~(1) سورة الأنعام 159 . PageV00P024 # ============================================================ ~~المجالس العؤيدية ~~علعه وترجمانه ، على بن أبى طالب مؤيد الحق والناطق بلسانه ، وعلى الأئمة ~~من ذريته العحفولة بهم حدود الدين وأركانه ، وسلع تسليما . وحسبنا الله ونعم ~~الوكيل(1). # 1) هو لمير العؤمدين عى بن أبى طالب رضى الله عنه أبو الحسن الهاشمى قاضى الأمة ~~وفارس الاسلام جاهد فى اللهحق جهاده ، ونهخ بأعباء العلم والععل ، استشهد ف مايع عشررمضان ~~من عام أربعين ، ومله ستون سلة : PageV00P025 ~~============================================================ ~~المجالس العؤيدية ~~معلوم أن العسلمين يشهدون بنيوة موسى وعيس عليهما الملام ضدورة من ~~حيث أن القران مشحون بذكرهما وقصصهما . وهم خصبوم امتيهما اللتين هما ~~اليهود والنصارى . وشهادة الخصم لاتحتاج معها إلى بينة . وهم ينكرون النبى ~~ولا بيدة للمسلمين غير القرآن الذى لايقبلونه ، ويقولون : ما هو بلغتنا ، ولا ~~يلزمذا فيه حكم إعباز والأخبار التى يأثرونها فى إعجاز النبى وهم يردونها ~~ولايقبلونها ، فكيف الحيلة فى إتبات نبوته عليهم من حيث لايستطيعون ردها؟ . # والمناظر من العسلمين إذا ناظرهم قال ms0011 : إن كان موسى عليه السلام (هو) ~~الذى دل عليه نبيذا عليه السلام ونطق به القرآن الذى هو كتابه فقد لزمتكم نبوة ~~صاحيكم، والالع نعرف صاحبكم كما لاتعرفون صاحبذا . وعنده أنه دقق فى ~~المناظرة وأحسن وجود ، ولم يعلم أنه قابل كفرا بكفر ، وكان كما قال الله تعالى : ~~ودوالموتكفرون كماكفروافتكونون سواء4(2) : ~~وانما الطريق عليهم أن يسألوا عن برهان سبتهم وأحدهم وأوضاع دينهم من ~~احيث العقل ، فيوقفوا على كون اليهودية والنصرانية عندهم لفظأ بلا معنى ، وأن ~~معمانى ذلك محصورة فى دين الإسلام الذى أتى به محمد ؛ فيتعين على من ~~طلب النجاة منهم، فلع يعمل فيه الهوى ، الإيمان به ~~وقول آخر : معلوم أن النبى مبعوث إلى الكافة كما قال الله تعالى . 9 وما ~~اسلذاك إلاكافة للناس بشيرا ونذيرا )(2) ، وأن معجزة القرآن الذى هو كلام عريى ~~(1) سورة النساء89. # (2) سورة سبأ 28 . PageV00P026 # ============================================================ ~~لجالس للعويدية ~~خقص بلمان العرب ، فإنه يستحيل أن يكلف الدومى والهندى والتركى أن يقبلوا ~~القران معجزا، ويؤمنوابه وبمن أتى به .فماحجة النبوة ، نبوة محمد على ~~ه فه الأمم كلها إلا أن يقام عليهم من صورهم وتراكيبهم حجج عقلية هى موجودة ~~فى معانى القران دون ظاهر لفظه عند الراسخين فى العلم ، يقوم منها برهان نبوة ~~البى والا فلا برهان ~~و قول آخر مختصر شاف : إن العقل صع الله سبحانه في باطن الإنسان يرى ~~به مبصرات الآخرة ، ككون العين صلعه فى ظاهره ، يرى بها مبصرات الدنيا . # و قد يشرك الحيوان الإنسان فى العين ولا يشركه فى العقل . فما يقال فيمن أعمى ~~عينه بيده فحجب عنها ضياء العالم ونوره * وهل يحكم على من فعل ذلك بعين ~~يشركه الحيوان فيها إلا بضعف الرأى وسوء الاختيار؟ أفلا يحكم على من أعمى ~~العين العطموح بها إلى دار القرار بالشقوة والخسار، وحلول جهنم دار البوار؟ نعوذ ~~بالله من ذلك. # وجملة ما يقال فى قضية قولهم : إن الشرع غير موضوع على العقل ، إن ~~صار سائرا ولى آفاقه من قصر أن يكون بجناح البرهان فيها طائرا ، فرأى أنه إن ~~ابت لكل شىء برهانا ms0012 ودليلا ، واقع خطيا طويلا، ويدل تصحيح جسم رياسته ~~عليلا ، فأبى أن يسلك فى هذا القول مضيفا ، وآثر أن يختصر على نفسه طريقا ، ~~و نفى أن بين الشرع والعقل صحبة أو قربة ، وسن بقوله هذا سنة ، أبقيت على دين ~~الاسلام سبة. PageV00P027 # ============================================================ ~~المجالس المؤيدية ~~اعلعوا أن شريعة الإسلام لما صار رئيسها مرؤوسا، وأصبح الأذناب رؤوسا، ~~بليلت الألسن فيها وكثر من العتكلمين، وارتكبواما تهى الله عنه سبحانه بقول الله: ~~( ولا تقولوالما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام 4(1) . # فمن جملة ما افتروا على القرآن فظلوا فى الضلال البعيد - وأنه لكتاب ~~عزيز، لا يأتيته الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، تنزيل من حكيم حميد - ~~ايجايهم فيه العجاز والاستعارات التى هى نفس الكذب ، وقولهم : إنه ماكان نزوله ~~بلغة العرب ، وكان موضوع لغتهم أن يكون فيها مذل ذلك فلا ينبغى للقرآن إلا أن ~~يكون جاريا مجراها وسالكا مسلكها ، حاملا للعجاز والاستعارات . قالوا : ولا يطلق ~~لفظ الكذب عليها لكون العوضوع كذلك . والجواب عن ذلك أن الكلام على ~~ضريين ، وهما صدق وكذب ، لا ثالث لهما . فهذا الذى يسعونه مجازأ فى أى ~~قييل هو منهما ؟ إن قلتم إنه صدق بطل العجاز ، وإن قلتم إنه كذب بطل العجاز ، ~~وان قلتم إنه لا صدق ولاكذب أتيدم بمالا يعقل ودخلتم فى السفسطة . واذا كانت ~~الصورة هذه فقد عرى العجاز من لباس الصدق وبقى أن يكون كذبا ، وإذا كان ~~كذيا كان الكذب قبيحا لنفسه ، وكان الله سبحانه عنه منزها ، ولا يكاد تجمل ~~القرآن بلغة العرب يفى بتقبيحه بنقيضة الكذب . # ومن جملة ما قالوا إن القرآن فيه مجاز، قوله سبحانه: أو من كان ميتا ~~فأحبيناه وجعلذا له نورا يمشى به فى الناس كمن مثله فى الظلمات ليس بخارج منها4(2) ~~(1) سورة التحل116 . # (2) سورة الأنعام122 . PageV00P028 # ============================================================ ~~المجالس المؤيدية ~~قالوا : إنه سبحانه كنى عن الكافر والجاهل بالميت مجازا، وهو حى يالحقيقة. # فأحييناه ، يعنى بالايمان .قالوا : هومجاز ، فليس الإيمان حياة بالحقيقة 8 وجعلنا ~~له نورا يمشى به فى الناس وهو القرآن - قالوا على العجاز ، فليس القرآن بنور ms0013 ~~بالحقيقة. # هذه خاية ما عندهم فى معنى الاية . ينسبون ريهم سبحانه على طريق من ~~الجمل إلى الكذب ، ويجعلون العلة فيه كلام العرب . والقضية عكس ما يظنون ~~و نقيض ما يتوهمون : فإن العجازما سموه حقيقة ، والحفيفة ما سموه مجازا والعجان ~~ماخوذ من " جاز يجوز جوازأ، ومنه اشتق العجاز وهو الطريق فنقول : ~~ان الحياة التى كانت لهذا الكافر قبل إجابته دعوة الثبوة كانت حياة مجاز لا ~~حياة حفيقة ، مثل حياة البهائم ، محصولها موت الأبد . فهو وإن كان فى شعار ~~الحياة ظاهرا ، فلقد كان من جهة الحقيقة ميتا ، فجاعت كناية الله عن حقيقة لا ~~عن مجاز . فلما دعاه الرسول نفخ فيه روح الحياة الأبدية حفيقة لا عن مجاز ~~من بعد موته ، وآسهمه فيما آتاه الله تعالى بقوله : 4 وكذلك أوحينا إليك روحا من ~~امرنا 4(1) فالحياة الطبيعية المكتسبة يشركه فيها أجناس البهائم التى يكون ثبوتها ~~ال حين نزول القبر هى حياة المجاز ، لانسلالها من القبضة وزوالها والحياة ~~الكتسبة من مستقر النيوة هى الحفيقة لثبوتها ودوامها . فقد انقلبت المسألة فصار ~~حقيفهم مبازا، ومجازهم تحقيقا. # (1) سورة الشورى 52. PageV00P029 # ============================================================ ~~المجالس المؤيدية ~~وأما قوله سبحانه : 8 وجعلنا له نورا يعشى به فى الناس 4(1)، وتفسيرهم ان ~~الور هو القرآن على جهة العجاز ، فليس القرآن بسراج ولا شمعة ، فنحن نقول : إن ~~القرآن هو النور الحقيقى الأبدى المستضاء به حيث لاتضيىء شمس ولا قمر ولا ~~نجوم ، رإن جميع هذه الانوار العحسوسة الواقعة تحت الأعين مجاز لتصرفها ~~وانقضائها وزوال سلطانها ، ونور القرآن تحقيق وتأييد وخلود ، وإنه لنور الآخرة ~~ونحن اليوم نلحظ به ونعاين بعين عقولنا من معالع الآخرة فيه كمل عجيبة . هذا ~~ونحن فى قبضة الجسم واسر الطبيعة ، فكيف إذا كشفت الحجاب ، وارتفعت هذه ~~العلاثق والأسباب ، وصارت الدار والعملكة للقرآن وأهل القرآن ؟ فقد ثبت أنه النور ~~على جهة التحقيق ، وأن الأنوار العحسوسة أنوار على العجاز والعجاز ما ينتهى ~~ويفنى ، والحقيقة مالاينتهى ويبقى ~~(1) سورة النعام 122. PageV00P030 # ============================================================ ~~المجالس المؤيدية ~~معشر المؤمذين : نفعكم الله بهذا العشر نفع من اسلم وجهه لله وهو محسن ، ~~واوردكم من ms0014 التقوى والبرورد من أراد الآخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن . إن ~~العلعم يكون هذا العشر بالخيرات محفوفا ، وبالبركات مكنوفا ، لمشاع فى القرق ~~الالسلامية غير مقسوم ظاهر من حيث النقل والأغبار ليس بمكتوم ، والذى هو صائر ~~اليكم من جهة أنمتكم عى جهة الخصوص فيه من درن العموم ما هو موجود فى ~~مرايا العقول ، أن الأيام هى برياطات دوران الأفلاك مرتبطة ، ودطلوع الشمس ~~وغرويها متعلقة ، ولا معرفة لها بذواتها ، ولا إحساس بمجيئها وذهابها ، من أين ~~استحق بعضها أن يكنى عنه يأيام الله فيكون بالشرف مجللا ، ويعجننها أن يكنى ~~عنه بالأيام النحسات متشاعما به مستشغلا ، لولا أن صفوتها جلت على صفوة ~~اياء نطقاء مثلا ، ورذلها على أراذل عصاة أشقياء ممثلا ؟ # فأيام الله معشر المؤمنين أمثلة على صفوة من الأنام أحلهم الله تعالى منهم ~~على الأعياد من الأيام ولهذا العشر من الجملة ممثول شريف شرف منله لمثوله ، ~~وعظم محسوسه لمعقوله قوم بهم ينطق لسان الحق ، وهم الواسطة بين الله وبين ~~الخلق . سياقتهم إلى الحج الذى هو ختام الأعمال الشرعية ، والتكاليف الوخعية ~~والحح يقع فى شهر هو ختام السنة ، وهو مثل على ساحب دور به ختام النبوة ~~والبيت المحجوج هو قبة البصلين الذى عظم الله قدره ، وامرهم بالتوبه نشوه فى ~~صلوانهم ، فقال سبحانه : وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره 4(1) ، ولتوجه ~~الانسان بحياته ونطقه / إلى بيت جماد لا يحس ولايعقل خطب ، هو مكان الذكرى ~~(1) سورة البقرة 144. PageV00P031 # ============================================================ ~~المجالس العؤيدية ~~لمن كان له قلب . وذلك أن العصلى من حيث جسمه تراب يلحل إلى تراب ~~فاقتضى ان يكون قبلة ما ينحل إليه وهو التراب . ومن حيث نفسه هو جوهر قابل ~~لاثار النبوة والكتاب ، فاقتضى أن تكون قبلتها .ما تنعل إليه وهو النبوة والكتاب . # فهو إذا استقبل القبلة فكأنما استقبل الكثيف بكثيفه ، واللطيف بلطيفه . يتوجه بكثيفه ~~الى ما إليه انحلاله ، ويلطيفه إلى ما إليه مآله . فمن صلى على هذه القضية فسهام ~~سعيه صائبة ، وأنجم سعده تاقبة ، ومن ضل علها كان كمن قال الله تعالى فى ~~كتايه : (علملة ناصبة 4(1) ms0015 : ~~(1) سورة الغاشية3. PageV00P032 # ============================================================ ~~العجالس البؤيدية ~~ومن شرائط الحج القريان ، وهوحكم مستفر فى الأوراد مأخوذ به مرغوب ~~فيه . وليس فى ظاهر حكمه قصد تعرفه العامة غير أن يتسع الفقراء بفضل الأغنياء ~~وما يجرى مجراه. كما قال الله تعالى: فكلوامنها وأطعموا الفانع والمعترء (1) . # و لقريان شرط يساق فى الوعظ كلامه إذا جاعت أيامه ، وهو ما يقال : ~~واجتنبوا مرضاها ومشوهاتها بزيادة الأعضاء أو نقصاتها . وأرووا الذبائح ماء قبل ~~قريبها ، وأحدوا الشفار لها . ومما ورد من مثل ذلك في التوارة من قول الله ~~سبحانه : "ما لمكم تقريون لى كل عرجاء وكل عوراء" لو أهديتم ذلك إلى صديق ~~كان يقبله إلا صعيحا سليما . وليس فى ظاهر حكم القريان وكونه سليما صحيحا ~~قصد تعرفه العامة غير أن لا تكون الذبيحة مريضة أو مشوهة الخلق بزيادة أو ~~ن قصان ، فيكون تناول لحمها ممرضا لاكله أو مضرا به ، ذلك مبلغهم من العلم : ~~فإذا عدل بالمقول إلى مناسك العقل التى هى بأئمة دينكم أيها المؤمنون قائمة ، ~~وتغور الرشاد بهم باسمة ، قام فى المعلوم أن القصد من الذبيحة أن تجعل مادة ~~لفوى الإنسانية فتنقل من ضعة إلى رفعة ، ومن ذلة إلى عزة ، ولا يصح هذا ~~اقصد من قاصد إلا بذبح البهيمة ونزع روح حياتها عنها ، وتسكين كل متحرك ~~منها . فهذا هو القريان المحسوس . والذى يجرى بإزاء ذلك من حيث المتقول الذى ~~قتصيه قضايا / الدعوة وحكمة أهل بيت النبوة (عليهم السلام) أن القربان هو ~~المعاهدة ، وذلك أن المعاهدة هى القتل والنقل عن العادات البشرية إلى الأخلاق ~~الملكوتية ، والتجوهر بجوهر الملائكة ، وهى أول درجة من درجات الآخرة ، ولا ~~يصلح لمعاهدة إلا الورع السليم الصحيح فى دينه على ما هو به، مستضعفا ككون ~~(1) سورة الحج 36 . PageV00P033 # ============================================================ ~~المجالس العؤردية ~~البهيمة مستضعفة ، ولا يجوز العريض ولا المخل ، يعنسى الشاك المتخيط ~~المضطرب ، ولا الزائد فى دينه برأى نفسه والناقص منه على حسب الزيادة فى ~~ضاء الذبيحة والنفص منها وتشوه خلقتها . # ومن حكم الفريان أن يروى من الماء قبل تقريبه ، وبإزاء ذلك أن يشبع ~~كلامأ في ثبوت العهد ms0016 ووجوبه عليه . ومن حكم القربان إحداد الشغار ، وهو الإتيان ~~بالحجة القاطعة التى لايدفع فى وجه حقها باططل . PageV00P034 # ============================================================ ~~المجالس العؤيدية ~~معشر الصؤمنين . نفعكم الله بيومكم هذا (1) الذى جعل برهان فضله مبينا ، ~~وانزل فيه . (اليوم أكملت لكم ديلكم وأنعمت عليكم نعمتى ورضيت لكم الإسلام ~~ديدا (2)) إن هذا يوم نزول فريضة ختم للله بها فرائض الدين ، وأوضح معها نهج ~~الدى للمهتدين ولقد كان النبى فرقا من وقفة تبليغها وأدائها ، ناظرا من وراء ~~تر رقيق إلى ما تشرح به نفوس من ماء بغضائها حتى نزلت عليه الآية بما ضيق ~~خاق العذر ولز بأن يصدع بالأمر ( ياأيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ريك وان ~~ل تفعل فمابلغت رسالته والله يعصمك من الناس ) (3). # ومعلوم أن فرقة من الفرق لا تدعى أن النبى وقف عن تبليغ رسالة فى ~~فرض صلاة أو زكاة أو صوم أو حج أو جهاد ، وأنه دعاهم إلى الصلاة على ~~عويتها على الآبدان ، والزكاة على شح الناس بأموالهم والصبوم عى مضض سفبه ~~وعطشه ، والحج الذى لم يكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس والجهاد الذى فيه التغرير ~~بالارواح، غير مدحاسن من ذلك كله ، ولا مترجح فى أمره : ~~ولما كانت الولاية (4) هى المذكية لنار الأحقاد ، والعثيرة لحسد الحساد ، ~~كانت رائد التوقف ، والداعى إلى التأنى فى الأداء والتلطف. # (1) وهو اليوم اللامن عشرمن ذى العجة ~~(2) سورة العائدة3 . # (3) سورة العائدة 67. # (4) المراد هذا خلافة على بن أبى طالب . PageV00P035 # ============================================================ ~~الجالس العؤيدية ~~فان دفع دافع أن التوقف كان عن تبليغ قرض الولاية الم يبق لقوله ~~سبحانه : (ياأيها الرسول بلغ4 رباط يرتبط به ، ولا سناد يستند إليه مع اتفاق ~~المهور عى أن النبى لم يقعد عن تبليغ الرسالة فى الصلاة والزكاة وما يجرى ~~مجراهما ، فقد صار هذا العلع مثل علع الضرورة أن نزول الآية فى شأن على عليه ~~السلام وشأن الولاية. # و قول آخر : مضمون الآية يقتضى أن هذا الفرض الذى وقع التوقف عله هو ~~قوام الفرائض كلها ، وأن ثبوتها بثبوته ، وزوالها بزواله ، وذلك قوله : (وان لع ~~فعل فما بلغت رسالته ) يعدى أن ms0017 الذى بلغت فيما تقدم ما بلغت ، والذى صنعت ما ~~صفعت ، يل ضيعت . هذا على مقتضى نحوى الاية، والعقل يوجب أن يكون ~~ذلك كذلى . فلو أن رجلا عمل بفرائض الله تعالى وسنته التى جاء بها رسوله ~~ين لم يقرن بعمله اعتقاد ولاية الرسول * الآتى بها لع يغن عنه ما عمل فتيا ، ول ~~يتبع غير أهل النار سبيلا . # اذا ولاية الرسول كالمركز الذى تدور عليه دائرة الفرائض فلا يصح ~~وجودها إلا بوجوده ، ولاتتبت صحتها إلا بصحته . # اذا كانت هذه نصبة الرسول فى حياته كانت نصبة من يوليه أمردينه ~~م ملها فى مماته ، يدل عليه قوله للداس . " ألست أولى بكم من أنفسكم ، : ~~و فحواه الإذكار بقول الله سبحانه : (النبى أولى بالمؤمنين من أنفسهم ) (1) فحين ~~قالوا : بلى ، قال : اللهم أشهد على إقرارهم ، ثم قال : فمن كنت مولاه ~~(1) سورة الآحزاب PageV00P036 ~~============================================================ ~~المجالس المؤيدية ~~فهذاعلى مولاه ، اللهم وال من والاه، وعادمن عاداه ، وانصرمن نصره ، ~~واخذل من خذله ، وادر الحق معه حيث ثار ، الخبر المشهور: ~~وكمثل ذلك نصبة من يليه ، ومن يلى من يليه ، ما انتقلت الولاية من واحد ~~ال واحد ، وورثها ولد عن والد ، فقد دلت الآية وقضية العقل أن الولاية هى ~~الأصل الذى يدور عليه موضوع الفرائض . # وههنا قول آخر : إن قول الله سبحانه لرسوله فى هذا الشأن : ( وان لم ~~تفعل فما بلغت رسالته ) موجب بالضرورة شرطا ، وهو أن من لم يقبل من الرسول ~~فرض الولاية آخرا فكأنه لم يقبل منه فرائض الصلاة والزكاة وغيرهما : أولا ، ليقع ~~أمران سواء عند العقابلة فالروسل إذا لع يبلغ الرسالة الأخيرة فكأنه ما بلغ الأولة ~~والأمة أيضا إذا لم يقبلوا منه الرسالة الأخيرة فكأنهم ما قبلوا الأولة فى شأن الصلاة ~~والزكاة وغيرهما مثلا بمذل . # وقوأخر : معلوم أن الفرائض التى فرضها الله تعالى فى كتابه موف يعرض ~~لها من عوارض الأمور ما يعلها ويبطلها وبدخل نقصا عليها ، كمثل الصلاة التى ~~ييسدولى عليها النقص بالعرض فيجعل قيامها فعودا، وقعودها اضطجاعأ، وكمقل ~~الكاة التى يبطلها عدم العال ، وكملل الصوم الذى يبطل بعلة السفر ms0018 ، وحيض ~~الائض ، وعلة العليل ، وكمثل الحج الذى ببطله عدم الاستطاعة . والولاية هى ~~ال ل ا ا ا ا PageV00P037 ~~============================================================ ~~الجالس العؤيدية ~~وقول أخر : إن الله قسم فرائض دينه قسما، فجعل الصلاة والصوم من ~~الانمان تكليف جسده ، والزكاة تكليف ماله ، والحج والجهاد تكليف جسده وماله ، ~~وجعل الولاية من يين الجميع تكليف قلبه الذى هو أمير الجوارح كلها ، إخبارا عن ~~كون الولاية أمير الفرائض كلها . إن فى ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى ~~اللمع وهو شهيد (1). # (1) 37 5ق50. PageV00P038 # ============================================================ ~~الجالس العؤيدية ~~اعلموا أن توحيد الله سبعانه يكبر عن أن تحصره النفوس، أو تدركه العقول؛ ~~لوجود العناسبة بين كل مدرك ومذرك ، بحكم الرورة . فإذا عدعت العناسبة ~~بطل الإدراك ومثال ذلك وجود العناسبة بين العبصر والعبصر بالقوة الجسعية ، ~~والسامع والعسموع بالقوة الريحية ، والشام والعشموم بالقوة البخارية والذائق والعذوق ~~بالقوة الذائقة ، والللمس والعلموس بالقوة الحسية . فإن جوزناكون البارىء سبحانه ~~مدركا بالعقول واللفوس أتثبتا وجود مناسبة بينه ويينه ، بها يصح الإدراك . وإذا ~~ابثنا ذلك أو جبدا أن فى كل ذى عقل وذى نفس أثرا من الإلهية ، وزدنا فى الكفر ~~بانتحال هذه التحلة على من يدين دين اللصرانية . ونعوذ بالله من ذلك ~~وقد سال النبى عن المعرفة فقال :: من عرف نفسه فقد عرف ربه ، ~~وقال :: أعرفكم يلفسه أعرفكم بريه،. # فأخذهم عما سألوه من معرفة ربهم إلى معرفة نفوسهم وردهم على ~~اعقابهم ، وذلك مما خص به من جوامع الكلم وجواهر الحكم ~~وكلامه هذا خاص وعام : اما العام فهو قول القائل : إن الإنسان إذا اعتبد ~~حال نفسه ، كيف سله الله من تراب ، ثم جعله نطفة ، ثم علقة ، ثم مضغة ، ثع ~~عظاما ولحما ، ثع أنشأ فيه روحا إلى أن جعله تعالى على سطح الأرض قانما ، ~~و فيها متصرفا ، ومن طيباتها آكلا وشاربا ، قامت له الدلالة على الله سبحانه الذى ~~اوجده من العدم ، وقواه من بعد الضعف، كما قال الله سبعانه : (الذى خلقكم من ~~عف تمجعل من بعدحنعف قوةفمجعل من بعدقوة ضعفا وشيبة (1) . # (1) سورة الروم 54. PageV00P039 # ============================================================ ~~المجالس المؤيدية ~~وكما قال سبحانه حكاية ms0019 : (أكفرت بالذى خلقك من تراب ثم من نطفة ثم سواك ~~رجلا4 (1) فهذا هو الكلام العام الذى يقتنع به فريق من الناس الذين تقاصرت ~~افهامهم وضعفت قواهم ، فإذا ورد عليهم هذا القول من جهة علمائهم الذين هم ~~ضعفاء ناقصون فى الصور الدينية أمثالهم فرحوا وطريونفوسا، وشكرو وظدوا أن ~~ذلك فى علم التوحيد غاية ، وفى معرفة البارىء سبحانه نهاية . # وأما الخاص فأن ينزه فعل الله تعالى عن الحاجة إلى المكان والزمان ~~والعناصر التى هى الدار والهواء والماء والأرض الحالة محل الأدوات من الصانع ~~الذى لاتتم صنعته إلا بها ويوجودها ، كما لا تصح صفة هذه الكتابة إلا بالقلم ~~والدواة والقرطاس وغير ذلك من أدوات الكاتب . إن ذلك فعل أمثالنا من الناقصين، ~~من أجل العجز . وأن يلزه فعله سبحانه عن أن يفضى فعله إلى الكمال والتمام شيدا ~~ففيلا ، وحالا فحالا ، كما أن هذا الفصل لم تمكن كتابته إلا حرفا ولفظا لفظا. # ولما رأينا الإنمان الذى تقدم ذكره لم يصح وجوده إلا بوجود النار والهواء ~~والماء والأرض ويوساطة الأبوين والطعام والشراب ، الحال جميع ذلك محل الأدوات ~~من الصانع ، تع لم يصح كماله الا مدرجا من نطفة الى علقة ، ومن علقة الى ~~مضغة ، الى أن بلغ أشده واستوى ، مما هو نظير صناعة هذه الكتابة من كتبها ~~حرفا حرفا ، نفينا كونه فعل الله سبحانه على الإطلاق ، وأوجبنا كونه (فعله) ~~ميحانه بوسانط . # (1) سورة الكهف 37 . PageV00P040 # ============================================================ ~~الجالس العويدية ~~فان أنكر هذا القول ضعف البصبيرة مذكر، واستبشعه مستبشع ، رد الى مالا ~~قبل له بالدفع فى وجهه من البرهان ، فقيل له : انك فى الدنيا خلقت ، وعلى ~~ح الأرض ولدت ، ومن هوائها استتشقت ، ومن طعلمها أطعمت ، وأنى بالدتيا ~~قائم، وفيها عايش ، علما خروريا . والدنيا خلقت غير محتاجة الى شيء مما أنت ~~متاج إليه منها ، ولا متماسكة بك كتماسكك بها ، فقد بان الفرق بيدك وبينها ، ~~اك فعل الله سبحانه بوساطتها ، وأنها فطه بلا واسطة غير أمره سبحانه الذى قال ~~فيه : (انما قولذا لشىء اذا أردناه أن نقول له كن فيكون 4 . فما وجه ms0020 الإنكار؟ واذا ~~كانت الصورة هذه اقتى قول النبى :أعرفكم بنفسه أعرفكم بريه (1) : معنى ~~غخيرما ذهبوا اليه. # (1) ورد فى مفتاح كلوز السلة . PageV00P041 # ============================================================ ~~المجالس العويدية ~~قدكان قرىء عليكم من الكلام فى قول النبى: أعرفكم بنفسه أعرفكم ~~بربه، ما ممعه مستمع ، واندفع به - باذن الله - ملدفع .وقد قيل لكم : إن ~~م نتهى شوط العفسر له من مخالفيكم أن يقول إن الإنسان إذا رأى كيف استخلصه ~~ال تعالى من الشراب والطعام، ودرجه فى مدارج الأصلاب والأرحام ، وأخرجه ~~الى فضاء هذا العالم وهوضعيف فى خلقه ، عاجز عن الكفالة بنفسه ، فلم يزل ~~ينشكه ويرييه ويزيده وينميه ، حتى افى به إلى نمام الخلقة ، وكمال الفطرة، ~~قامت له الدلالة على توحيد الله جلت عظمته ، وأنه هو الله الذى لا شريك له ، ولا ~~يقدر على هذه الأفعال غيره ، ونيتهم على أن هذا القول معيب من حيث يظن ~~م فصرهم أته فيه مصيب ، وذلك أن الفعل الصادر إلى الوجود بالآلات والأدوات هو ~~بفعط الخلاثق أشبه مذه بفعل الخالق ~~ولماكان وجود الانسان متعلقا بوجود أرض وسماء ووالدين وشراب وطعام، ~~ولا يصح وجوده إلا بهذه العقدمات ، حكمذا يكونه فعل الله سبحاته بوسائط، ~~وفقسمذا فعله جل جلاله قسمين : أحدهما الانمان وما يجرى مجراه من الخلق ~~المتتع وجوده إلا بوساطة السماء والآرض والأشياء العقدم ذكرها . والآخر السماء ~~والأرض نفسهما اللتان أنشأهما الله سبحانه بوساطة أمره ، ولا واسطة هذاك غيره ، ~~وقلتا : إنه إذاكانت القنية هذه كان قول رسول الله :" من عرف نفسه فقد ~~عرف ربه : معذى لم يحيطوا بعلمه ، ولما ياتهم تأويله ، خص الله أئم ، دينه ~~بجماله ، وأفقرالناس إلى ما عندهم فيه .فتقول : ~~ان الانمان منقسع إلى ترية الأرض التى كان منها وجوده من جهة حظه PageV00P042 ~~============================================================ ~~الرابى، ومنقسم إلى الهواء العستتشق مذه من جهة حنظه الهوائى، ومدقسع إلى ~~عنصر الناربحظه النارى، ومدقسم إلى عنصر العاء بحنله العانى. فهذه عناصد ~~جسعه القائمة للعيان ، التى لايختلف فى اعتلاق الجسم بها اثنان . ثع إن فيه معذى ~~لطليفا يحصر السعوات والآرض بالفكر بلا كلفة ولا مؤونة ولا حركة جسعية ms0021 ، وهو ~~الذى يسعى النفس الناطقة بها شرف الإنمانية ، والتميز عن النفس الحيوانية . # ومعنى آخر مميز للخير والشر ، ومقسم للحق والباطل يدعى العقل والصبورة تقتضى ~~ان تكون هذه النفس الناطقة والعقل العتميز العقسم اللذان بهما شرف الاتسانية ~~يقسمان كذلك إلى عنصرين شريفين كملل انقسام الجسم إلى علاحبره القائعة ~~ليان ، فعبرنا عنهما بالنفس الكلية والعقل الكلى ، لكون العقول والنفوس الجزئية ~~م نسوية إليها وإذا انتهينا إلى هذا العوضع فقد استوفينا تقاسيم الإنسان كلها من حيث ~~جسمه الكثيف الظاهر ، ومن حيث قواه اللطيفة الياطنة ، فلع يبق بعدهما شىء، ~~وحكمنا بكونه أعلى الإنسان مولود هذا العالع الذى هو عالم الأجسام من حيث ~~جممه ، ومولود عالم انفس الكلية والعقل الكلى من حيث تفسيره وعقله ، وإذا صح ~~كونه مولود العالعمين ، وجب أن نستقدى حظه من عالم الجسم وحظه من عالع ~~الجسم وحظه من عالم النفص والعقل ، ونعتبر فى أى مكان يقع بالنسبة إليها: ~~فبتدىء بتأمل حظه من عالم الجسم وقياس كل جنس منه إلى أصله . # فقيس طيدته التى منها تركيب جسده إلى طينة الآرض ، فنجدها من القلة بحيث ~~لاتحتمل النسبة ، ونقيس حظه الهوائى الذى يتماسك به إلى فسحة الهواء وفضائه ~~ف فجده من القلة بحيث ايحتمل النسبة، ونقيس حظه الدارى الذى منه مادة حياته ~~الى النار الكلية ، فنجده من القلة بحيث لايحتمل النسبة ، ونقيس حظه الماثى إلى PageV00P043 ~~============================================================ ~~الجالس العؤيدية ~~اصول العاء فنجده من القلة بحيث لايحتعل النسبية . فهذه تقاسيم جسعه حارت ~~مستوفاة ، وهى بالقياس إلى أصولها من القلة بحيث لاتحتمل النسبة على ما قدمدا ~~القول فيه على كونها أجزاء من عالم الجميع لااثارا. # ونثنى بذكر حظة من عالم النفس والعقل ففقول : إن حظه منه آثار لا أجزاء ~~على نسبة الجسم ، لعله يقطعدا ذكرها لوذكرها عن سياقة الكلام فى معذى ~~التوحيد . ونقول : إنه إذا كانت حظوظ جسمه التى هى أجزاء من عالم الجسع لا آثار ~~بحيث لا تحتمل النسبة من النزارة والقلة ، فما يقول فى حظوظ نفسه وعقله التى ~~هى اثار لا أجزاء عند نسبتها إلى عالعها؟ ms0022 وأين موقع الثرى من الثريا! . # فانه إذا كان الإنسان من الاستغراق فى تصور عالم النفس والعقل حق التصور ~~بهذه العثابة وهومولوده ، من حيث خلصت فيه آثاره ، ومنسوب إليه من جهة ~~نفسه كانتسابه إلى الدنيا من قبل جسمه ، فكيف يرجو الترقى إلسى معرفة مبدعة ~~جل جلاله الذى لا مناسبة بينه وبين مبدعاته ومخلوقاته ، تعالى الله عن ذلك علوا ~~كبيرا . فعلد ذلك يكون تدرجه فى مراتب العلم إلى حيث يعلم أنه لا وصول وصلة ~~ويوقن أنه لا إدراك ادراكا فقد حصلت زيدة قول رسول الله * :من عرف نفسه ~~فقد عرف ربه: مسفراكالصباح ، نيراكالعصباح : PageV00P044 ~~============================================================ ~~المجالس العؤيدية ~~احاذكم الله عن فكة اسدخصعت نبيها فى بذى بنتة ، وقصدت خراب بيت ~~الدى بقصدها الأهل بيكه . إن يوم عاتوراء هو اليوم الذى دارت فيه على بيت ~~بيكم رحى المحن ، وجارت أيدى الزمن ، وهتكت ستور الفرائض (1) والسنن . # ولقدكان الله تعالى ساق ذكر ما وقع فيهم لرسول سوقا فى نص الكتاب ، وأراه ~~من حجب الرموز والأمثال بحجاب ، فقال : 8 أيود أحدكم أن تكون له جنة من ~~نخيل وأعناب تجرى من تحتها الأنهار له فيها من كل الثمرات وأصابه الكبر وله ~~ذرية ضعفاء فأصابها إعصار فيه نار فاحترفت) (2) ، وفى ظاهر هذه الآية تقرير ~~وتبكيت : هل يود أحدكم أن تنزل بساحته هذه النازلة ، وتلم بفنائه هذه الخطة ~~الهائلة؟ وليس ذلك فى شرط مايود . فإذا كان ذلك مما ينتفى أن يوده أحد لنفسه ~~اويختاره بنى جنسه ، فضلا عن بنى نفسه ، فالنبى الذى هو سبيل الفلاح، ~~والجسر إلى نجاة الأرواح أولى أن لاتقرع هذه القارعة بابه ، ولاتتأمم من صوب ~~آمنه چنابه . # ويعد ذلك نقول : هل شريعة الرسول الغاذية مجرد الأرواح والعقل بأقل ~~من جذة الأعناب والنخيل ؟ أم هل أنها علمه الجارية بأقل من الأنهار المشاهدة ~~المعلومة أم ثمرات حكمة السائغة فى النفوس السارية بأدون من هذه الثمرات ~~الأكولة المهضومة * وهل يصح فى الكبر إذا أصابه إلا الكناية عن المقارقة ، وقد ~~فارق محرابه ، فلحق من ريه سبحانه بالعنزلة الكبرى ، والآخرة التى هى خير من ms0023 ~~(1) ورد فى مفتاح كنوز السلة. # (2) سورة البقرة266 . PageV00P045 # ============================================================ ~~المجالس العؤيدية ~~الاولى* وهل يصح فى الذرية الضعفاء إلا قوله حين احتضر لفاطمة الزهراء ~~رضى الله عنها وقد سمعها تقول : من لذا بعدك يارسول الله ؟ فقال : أنتم ~~الستضعفون بعدى والله . وهل أصاب تلك الجنة إلا إعصار فيه نار فاحتقرت بأهله ~~دين تعحقت ، وظلم عمت الارض وطيقت ، وابواب هداية استغلقت ، وجبسوم ~~طاهرة من رعوسها فرقت ؟ ما حال بيت ربته قتيلة كعد، وربه حصيد حسام مند، ~~وابنه منقسمان ما بين سم ناقع ، وسيف قاطع ، ونساؤه ملكة السيء ورجاله ~~عرضة اقت وانفى . قد عوضوا من فرض الصلاة عليهم فى الصلاة لعذا على ~~المقابر ، وبدلوا عن واجب الطاعة لهم قطعا للحناجر . منابرهم موطسىء الأقدام ~~الحسة ، ومواسم أيام الله منهم دوائر بالأيام النحسة . أبعد احتراق هذا البيت من ~~ااحتراق وبعد الأغساق الطارئة عليهم من أغساق ؟ ." أيود أحدكم أن تكون له جنة ~~من نخيل (وأعناب تجرى من تحتها الآنهار له فيها من كل الثمرات وأصابه الكبر، ~~وله ذرية ضعفاء . فأصابها إعصار فيه نار فاحترقت : فسبان من وسع الظالمين ~~حلما ، وقال : (إنما تعلى لهع ليزدادوا إثما ) (1) : ~~(1) سورة آل عمران 178. PageV00P046 # ============================================================ ~~الجالص المؤيدية ~~وقدجاء الخبر أن رسو الله قال فى كلمة الإخلاص التى هى قوه : لا إله ~~الالله: أنها لووضعت فى كفة ميزان ، وومضعت السموات والآرض وما بيلهما فى ~~الكفة الأخرى لرجحت كلمة الاخلاص: . # ومعلوم أن ذلك مما ينفيه حكم المشاهدة ويثبته الباطن حكم العقل والبصيرة ~~لكون هذه الكلمة مكل الكلمات جرما ، يدوربه اللسان ، وبنشق عله الهواء، ~~ويخلص إلى الأسماع والأذهان ، فلو أنه كتب على إحدى كفتى الميزان لما رجحت ~~على الأخرى . وقدكان بالقول جرما ، فعاد بالكتابة جسما . # ونحن نقول : إن هذه الكلمة التى هى كلمة الإخلاص كلعة جامعة حاصرة ~~لجميع خلقه الله سيحانه ، من عالم العقل وعالم النفس وعالم الأفلاك وعالم الطبيعة ~~على صفرحجمها .ونزارة جرمها . ونضرب لهاعتل يسهل قبوله ، ويتسرع إلى ~~النفوس وصوله ، يإذن الله تعالى فنقول : إن مللها مثل النطفة التى هى على قلتها ~~حاصرة للأشكال الظاهرة والباطنة من ms0024 الصور الإنسانية المتشكلة بأشكال عالم الجسم ~~من حيث كونها مولودة بجسعه ، وعالم العقل واللفس من حيث كونها مولودة بعقله ~~ونفسه ، حتى إنها من حيث الفكر تحيد بالعوالم وما فميها إحاطة خط الدائرة ~~بمركزه . فإذاكان مطوما وجود هذه الأمور العظيمة الهائلة بحكم الضرورة فى ~~مضعار النطفة، فهل ينكر كون كلمة الإخلاص بحيث قال النبى أنها لو وضعت ~~السماء والأرض فى الكفة الأخرى لمرجحت،* إن فى ذلك لآيات لأولى الألباب. # ففقول بتوفيق الله ومعونته : إن هذه الكلمة نفى فى الأول واثبات فى الآخر. # الما اللفى فقولدا : " لا إله ، والإثبات قولنا ، إلا الله، . وفى "قل هو الله أحد ، التى PageV00P047 ~~============================================================ ~~المجالس العؤيدية ~~ه ى سورة الإخاص بعكس نذك ، كون الإثبات فى الأول والنفى فى الآخر . أما ~~الالثبات فقوله :" الله أحد الله الصمد، لما التفى فقوله : : لم يلد ولم يولد، إلى آخر ~~السورة . ولذلك علة إن آخذتا فى إبرادها قطعا عن الغرض وستذكرها فى غير ~~ه ذه انوية إن أنسأ الله فى الأجل . # فالفى والإثبات من قول ولا إله إلا الله، فصلان ، وتركيب الكلمة جميعها ~~من ثلاثة أحرف /:" ألف ولام وهاء، وإنعاكثرت من جهة التكرير ، يكون جملة ~~ما قلناه خمسة فصول . وفيها أريع كلمات : "لا، كلمة : إله : اثنان ،" إلا: اثتان، ~~الله: اثثان ، فتلك سبعة ، وعدد حروفها جميعها إثنا عشر ، تكون جملتها ثماتية ~~وعشرين . # و حن نقيم أمثلتها من السماء والأرض ، وتقطيع الأيام والإنسان الذى هو ~~العالم الصغير، ومن القران الذى هو عالم الدين باذن الله ، ليعرف تقابل بعضها ~~بعض، وشهادة بعضها لبعض ، ذلك تقدير العزيذ العليم و ~~ام ثلتها من السماء فى النفى والإثبات : الكواكب الثابتة وغير الثابتة الأحرف ~~الثلاثة التى منها تركيب الكلعة : الجواهر الثلاثة . الشمس والقمر والتجوم . الكلمات ~~الاربع : الحرارة والييوسة والبرودة والرطوبة . المقاطع السبعة : العدبرات اسبعة . # الحروف الاثدا عشر البروج الاثدا عشر ، فذلك ثمانية وعشرون : ~~و حن نقيم أمثلتها من الأرض . النفى والاثبات : العامر والخراب الجواهر ~~الثلاثة : الطول والعرض والعمق . الكلمات الأربع : التراب والمعادن والتبات PageV00P048 ~~============================================================ ~~المجالس العؤيدية ~~والحيوان . المقاطع السبعة : الأقاليم السبعة ms0025 . الحروف الأثنا عشر : الجزائر الاثتا ~~عشر ، فذلك ثمانية وعشرون : ~~أمثلتها من الأيام . النغى والإثبات : الليل والنيار . الجواهر الثلاثة : ماضى ~~ومستقبل وحال .الكلمات الأربع : القصول الأربعة : شتاء وصيف ورييع وخريف . # المقاطع السبع : الأيام السبعة من الأحد إلى السبت . الحروف الإثنا عشر : الشهور ~~الالنا عشر ، فذلك ثمانية وعشرون : ~~و أمثلتها من الإنسان الذى هو العالم الصغير النفى والاثبات : الجسد والدوح ~~البواهر الثلاثة : النماء والحس والنطق . الكلمات الأربع : الأخلاط الأربع التى هى ~~الصفراء والسوداء والبلغم والدم . المقاطع السبحة : الأعضاء الرئيسية التى هى اليدان ~~والجلان والظهر والبطن والرأس . الحروف الإثنا عشر الجوارح الثنتا عشرة التى ~~هى الساقان والركبتان والفخذان والزندان والعرفقان والعضدان فذلك ثمانية ~~وحشرون. # وأمثلتها من القرآن : النفى والإثبات . المحكم والمتشابه . الجواهر الثلاثة ~~ثلاث طاعات مقرون بعضها إلى بعض : ( ياأيها الذين آمنوا أطيوا الله وأطيعوا ~~السول وأولى الأمر منكم 4 (1) ) الكلمات الأريع : مثل أنهار الجنة الأربعة . # المقاطع السبعة : سبع سموات وسبع تتداد وسبع بقرات سعان وسبع عباف : ~~(1) سورة اللساء59 . PageV00P049 # ============================================================ ~~المجالس العويدية ~~الحروف الإثنا عشر: ( وبعفذا منهم اثنى عشر نقيبا ) (1).(فانفجرت مته ~~أثتا عشرة عينا ) (2) فذلك ثعانية وعشرون : ~~فهذا من تفصيل العجمل من قول "لا إله إلا الله ، وما بقى فى الغشاء أكثر ، ~~والذى لأتت معاطف العبارة عنه وما أوقف منه أوفر ، قد جلى لكم نفسه وكان ~~غريبا فبار قريبا، واشرف عليكم بانارة البصائر عن منبر النجاة خطيبا ، كيقوم ~~لكم على صدق القول من نبيكم واضح البرهان ، فى رجحان كلمة الشهادة ~~على السموت والأرض لووضعتا فى كفة العيزان : ~~(1) سورة المائدة 12. # (2) سورة البقرة60. PageV00P050 # ============================================================ ~~الجالسالعؤيدية ~~و نقول الأن : إن العدة التى بها أقام الله تعالى عالم الخلق بمذلها يقوم عال ~~أمر ، وهما العكذى علهما بلسان الفلسفة : الكمال الأول والكمال الثانى ، وعلى ~~لان القرآن والشرع : بالخلق والأمر، قال الله عز وجل : :ألا له الخلق والأمر، ~~تبارك الله رب العالعين (1)، وهو حدود روحانية وجسمانية ، جعلهم الله عز وجل ~~الشأة الآخرة سببا ، وأقامهم بينه وبين خلقه وسانط وحجيا . وقد قال النبى: ~~امرت أن أقالت الناس حتى يقولوا : " لا إله ms0026 إلا الله ، فإذا قالوها عصموا مذى ~~ماءهم وأموالهم إلا بحقها، وحسابهم على الله: . ولم يضمن على هذا القول ~~اجرا غير حقن الدماء وصون الأموال . ثم قال : : من قالها - يعنى كلمة الشهادة - ~~مخلصا دخل الجنة ، قيل : وما إخلاصه يارسول الله؟ قال: معرفة حدودها وأداء ~~حقوقها: .وقدقال اللبى : من قالها مخلصا دخل الجنة ، ولم يقل : يدخل ~~الجنة ، وذلك من أجل أن من تصورت فى غاشية العشيمة صورته ، وتفصلت ~~لاه وهيئته ، فقد ثبت فى الصبورة العوجودة وجوده . ولن يمكث أن تتشق العشيمة ~~عنه ، وتدفع به الطبيعة إلى فضاء دار الدنيا لابد منه إن لم يقطع به قاطع فساد ، ~~وحانل يحول به فى وجوده عن نظام السداد . وأنتم اليوم فى مشيمة من جهة ~~الأجسام قد تفصلت بها من تشأة الدين أشكالكم ، ووضحت معالعكم ، واستقامت ~~اوالكم . فإن أعاذكم الله من قواطع الفساد ، بالغى والارتداد ، وازيغ عن اتباع ~~اييانكم الركع السجاد- والله سبحانه يعيذكم بفضله - فما بينكم وبين الحلول بدار ~~السلام ، غير أن تنشق عنكم غراشى الأجسام . # (1) سورة الأعراف54. PageV00P051 # ============================================================ ~~المجالس المؤيدية ~~معشر المؤمنين . فجر الله لكم ينبوع العلوم ، وفهمكم معدى قوله : :فلا أقسع ~~يمواقع النجوم: . إن أحد دعاة أنمتكم وقف فى حلقة بعض القصاص وهو يفسر ~~قوله سبحانه :: فلا أفسم بمواقع النجوم ، وانه لقسم لو تعلمون عظيم (1)، ويعد (2) ~~فضائل النجوم بكونها زينة السماء ومصابيحها، ورجوم الشياطين به واستحققها من ~~الحق سبحانه أن يقسم بها، مما صدر اللفظ به : فلا أقسم العغنى : أقسم، ~~قال العالع (2) : تقسيرك هذا حظ العام . فأين حظ الخاص ؟ قال صاحب ~~الواية : فانقطع المتكلم وقال : عسى أن عندك منه ما تفيدنا إياه . قال (4) : نعم إن ~~اعتنقت عهد الولاية ، وعدلت عن أصحاب الغواية ، ودخلت باب حطة ساجدا ، ~~وصرت لحزب الباطل منافيا مباعدا . فأجايه إلى ذلك . # قال : اعلم يا أخى أن التجوم مصابيح تنير بها مسافة ما بين هذه السماء ~~العليا إلى هذه الأرض السفلى ، وما لنورها إلى ما فوق السماء مرتقى ، ولا إلى ما ~~حت الأرض منتهى . فأين أتت من المصابيح التى أعريت عن فضيلة إمامها ms0027 ~~ورتيسها سورة ، والنجم إذا هوى، حيث قال العلى الأعلى : : ثم دنا فتدلى ، فكان ~~(1) سورة الواقعة 76،75. # (2) المقصود العفصر. # (3) العراد هذا أحد الدعاة . # (4) أى الفقيه الذى يمثل أحد الدعاة . PageV00P052 # ============================================================ ~~الجانس المؤيدية ~~قاب قوسين أو أدنى 4 (1) ؟ وما محل النجوم ههنا ؟ أما تعلم يا أخى أن رياطات ~~قلوب العارفين من قبل أوهامها تركت رباطات النجوم موطىء أقدامها ؟ أما تعلم أن ~~انوار قلوب العارفين بإخلاص التوحيد يستضىء بها الملأ الأعلى كما تمتضىء ~~بأوار السماء دار الدنيا ألم تسمع قول النبى : أصحابى كالنجوم بأيهم اقتديت ~~اه تديتم (2): . أفتظن أنه قصر بهم عن رتبة النجوم لما قال : كالنجوم ؟ . # كلا، بل قصد الحق سبحانه باللجوم علهم لمكونهم مل وحبيه وصفوته ، ومقر حد ~~توحيده وامانته ، ثم لكونهم العستخلصين للخلود فى جواره ، وليست النجوم بخالدة ~~معه فى دارقراره ، فإذا علمت ذلك فقل غير متحاش :: فلا أقسم بموافع التجوم ، ~~وانه لقسم لوتعلمون عظيم، . وقل ::ربنا ، علمنا أن القسم عظيم : وولا الإشارة ~~الى ما سقدا إليه من الفائدة : لقدكان قوله تعالى : "لوتعلمون: كاللفظة الزائدة . # قال الرجل : بأبى أنت أمى ، لقد ملأت قلبى نورا . فما معذى قوله سبحانه : ~~إنه لمقرآن كريم) (3) ~~قال : وهل يكرم لعبد عند مولاه إلابه ، وبالتزود منه ؟ ألبس من سورة ~~(1) مورة النجم9.8. # (2) وردفى محيح البخارى ومصلع وسنن ابن مأجه والترمذى : ~~(2) سورة الواقعة 77. PageV00P053 # ============================================================ ~~المجالس العؤبدية ~~اخلاصه (1) نور قلوب العارفين بإخاص التوحيد لرب العالعين . أليس بسبع آيات ~~من فانحته تصح صلاة العصلين وسجود الساجدين ، ويقبل قربان المتقريين ؟ أليس ~~هو صيغة الله التى لا صبغة أحسن منها لقوم عابدين * كيف لا يكون كريما وهو ~~من حيث سبقه فى هوية الحق سبحانه أول ، ومن حيث تجسمه بالألفاط آخر ، وفى ~~السطيين طرفيه دارت دائرة الخلق والآمر، فان اتخذت منه شعارا قطعت بدليل ~~نورخه شعاب الظلمات ، وسبحت بجناحه فى السابحات ، ونفذت بسلطانه فى أقطار ~~الارض والسموات ، وإن ألعت بجنة منه (بجهنم) إلماما ، قيل يانار كونى بردا ~~وسلاما . فاجتهد ياأخى لكى يخالط نوره جوهرك . فيصيرا شينا واحدا ، تجد ~~النيا تعبدك ، والآخرة تخدمك ، والجنة إليك ، والعلائكة ms0028 تسلم عليك ، والحق ~~بحانه يقول لك : لقد انجزتك ما وعدتك بسابق قولى : : ياابن آدم أطعنى أجعلك ~~مثلى حيا لانقوت ، وعزيزأ لا تذل ، وغليا لاتفتقر، ~~قال الرجل : فما معنى قوله سبحانه :: في كتاب مكنون، (2) ؟ قال : هو ~~الوح العحفوظ الذى كان القرآن فيه مكتوبا إلى حين أنزل على النبى وانما سمى ~~الوح لوحا لما يوح فيه من آثار الكتابة . فلوح الله المحفوظ هو الذى أودعه الحق ~~بحانه جميع ما خلقه من ابتداء خلق الدنيا، وإلى حين تقوم الساعة وجميع ما ~~يظهر إلى الوجود شيدا فشيدا ، يوما فيوما ، فهومن آثار كتابته اللائحة من محفوظ ~~(1) سورة الإخلاص: ~~وحه ~~(2) سورة الواقعة 78. PageV00P054 # ============================================================ ~~الجالس العؤيدية ~~فأين أنت ياأخى عن العلم بأن القرآن المرقوم كان كاللوح المحفوظ ، ظهر ~~من نقش القلم مله جميع خلقه الله تعالى دار الآخرة وكتابتها ، كما فى اللوح ~~الحفوظ جمينع نقوش خلقة الله سبحانه للدار الدنيا وكتابتها ، فكما لا وجود فى الدار ~~الدنيا لمالم يكن فى اللوح العحفوظ ملقوشا فلا وجود كذلك فى الدار الآخرة لما لع ~~يكن فى اللوح المحفوظ (1) منقوشا . واللوح العحفوظ كالتربة ، وخلاثق الدنيا ~~زرعها، والقرآن بمقابلته كالتربة وخلاثق الآخرة كزرعها ، قال الله تعالى :" ولا ~~رطب ولا يابس إلا فى كتاب مبين ، (2) وقال : ما فرطنا فى الكتاب من شىء، (3) ~~فحلاه الحق سبحانه حية اللوح العحقوظ بكونه مثله مستوفيه للتقوش والكتابة .ثع ~~قال فى شأن الحفظ : : إنا نحن نزلذا الذكر وانا له حافظون : (4) لكونه محفوظا من ~~جميع الجهات ~~(1) يقصد باللوح المحفوظ فى العارة الثانية القرأن . وفى ج ورد بعد هذه العارة : فعظ ذلك، ~~لا وجود فى الدلر الآخرة لما لم يكن فى القرآن موجودا . لأنه جط القرآن فى مقابل اللوح المحفوظ ، ثم ~~جمل القرآن الدار الآخرة واللوح الممفوظ للدار الأولى . وكان الأنمب أن يقول :: قلا وجود كذلك فى ~~الارالآخرة لولم يكن فى القرآن موجودأ، ويستى عن الصارة الملبةة فى ج لوحة 1/40 فى الهامش : ~~(2) سورة الأنعام : 59 . # (3) سورة الأنعام : 38 . # (4) مورة الحجره . PageV00P055 # ============================================================ ~~الجالس العؤيدية ~~قال (1) : وقوله سبحانه : "لا يمسه إلا المطهرون (2) ، أمر ms0029 أو إخبار ؟ إنه إن ~~ك ان أمراجاز ، وإن كان إخبارآلم يحح فى العيان ، لأن أيدى الأنجاس نمسه ، ~~و فى أهل الشرك من حفظه أو يحفظ مذه .قال (3) : هوأمر واخبار : ~~قال (4) : كيف يكون إخبارأ مع ما قدمذا ذكره ؟ وكيف وجهه ؟ قال العالم : ~~ان اثار الشمس تقع على العزابل فلا يعلق بها شىء من نجاستها ، فما ظذك بتلزيل ~~رب العالمين ؟ وأين موقع آثار الشمس من أنوار كلام رب العالمين ؟ إنه والله يملع ~~نفسه، ثم إنه والله يمنع نفسه. # قال :فقوله :: تتزيل من رب العالعين: ما معناه اإنه ليوهم أنه سبحانه ~~م دحيز فى مكان عال ، ونحن فى حيز منسفل هومله خال .والععلوم من صفةه ~~أنه لا يخلومنه مكان .قال العالم : إن العلو والبسفل والقرب والبعد بوجود الأجسام ~~توجد . وبدفيها تدفى، وليس الله سبحانه بذى جسم فيوصف بصفات ذوى الاچمام. # ولوأن بيهمة كاتت على ذروة جبل : وكتت فى قمربدر ، ورفعت وساطة الجسم ~~بنك وبيذه من الوهم ، من العسدحق منكما أن يسمى عاليا ، أو يسعى سافلا؟ # (1) المقصود هذا الرجل القاص ~~(2) سورة الواقعة 79. # (3) للمقصود القاص. # (4) أحد الدعلة. PageV00P056 # ============================================================ ~~المجالس العويدية ~~أت على كونك فى قعر البلر ، أم هى على كونها فى قمة الجبل ؟ فكمدل ذلك ~~اكم على قولة : تلزيل من رب العالعين ، ، وان كان أقرب إليك من حبل الوريد . # ان بعض العلماء اجتاز بعلقة ، فإذ مفسر القرآن يفسر قوله تعالى :: ألهاكع ~~الكاثر، حدى زرتم العقابر(1) ، فيقول : أخفلكم تكاثر العدد ، ووفور العدد ، عن ~~طاعة الغرد الصمد ، حتى زرتم العقابر ، فوجدتم كثرتكم قلة ، وعزتك ذلك . فقال ~~العالم :رحمك الله- أصدق ، إن الله صادق ، وقوله صدق ، وهو يحب الصادقين ~~اهم زاروا العقابر طوعا أو أخذوا إليهاكرها * قال المفسر : بل أخذوا إليهاكرها . # قا العالم : فكيف تجعل الفعل لهم أنهم زاروها ، وما زاروها ، بل أخذوا إليها ~~كرها ؟ . ثم إن الزائر يزور ويرحل ، وليس الذى ينزل فى القبربراحل ~~قيل : فسقط فى يد العقسر، وخلاه العالم وانصرف، فتبعه العفسر حتى لحقه، ~~وقال : ياشيخ . لقد ناديتتى بلسان الحق فأسمعتذى ، وكنت لاهيا فى جملة ~~الاهين، فأذكرتلى ms0030 . فما التكاثر الذى ألهاهم ؟ فقال العالم : أعلم يابدى أن الإنسان ~~يرمن حيث حرصه ، كثير من حيث طمعه ، كثير من حيث آمله ، كثير من ~~ث خبه، كثير من حيث شهوته ، كثير من حيث نقائصه ورذائله ، ومنصب ~~فى الشعب الذى توجبه الحياة الدنيا : إنما الحياةالدنيا لعب ولهووزينة وتفاخر بينكم ~~وتكاثر فى الأموال والأولاد (2) ، فهوفى تكاثرمن جميع ذلك ، ألهاه عن نفسه ، ~~(1) سورة التكاثر2.1. # (2) سورة العديد20 . PageV00P057 # ============================================================ ~~المجالس العؤيدية ~~ورف وجهه عن النظر لاخرته ~~قال السائل (1) : فما معنى زيارته للمقاير، وليس هو يزورها إنما يؤخذ إليها ~~كرها كما قلت؟ قال العالم : ياحبيبى. هذا المأخوذ إلى المقابر ، أليس ذلك عن ~~ادث يحدث به يسمى العوت، فيجعل حركاته سكنات؟ قال السائل : نعم .قال ~~العالم: أليس يغسل فيقى عليه أثواب لا عهد له بها؟ قال السائل: نعم قال العالم : ~~اليي يدفن بعد ذلك فى القبر قال السائل : نعم . قال العالم : فما الذى يصنع ~~القبربه قال السائل: يأكل محاسنه ، ويمحومعالمه، ويفرق جمعه . قال العالع ~~افيحجز بيلك وبين هذا الأمر المهول حاجز إن أردت أن تحجز عنه ؟ قال السائل : ~~الهم لا. قال العالم : فهلا تواقع الموت اختيارا قبل أن يواقعك اضطرارا بأن يميت ~~الفس اللشهوانية عنك . فتجعل حركاتها سكنات ، وتأتى العوت من قبل أن تراء وهو ~~اليك آت، فتكون ميتا باختيارك، وهلا تغسل من سوء أعراض الدنيا عرضك بماء ~~جعله الله تعلى ظهورا من الشك والشرك أمن غسل عن ممات ، تكون مغسولا ~~باختيارك، وهلا تلبس لباس التقوى تحت طمرين توارى جسمى، لتكون مكفنا ~~باختيارك وهلا تسلع نفسك إسلام العيت إلى قبره، والقبر إما روضة من رياض ~~الجنة أو حفرة من حفر النيران ، لتكون مقبرا باختيارك . والروضة ولى من الأولياء، ~~والحفرة عدو من الأعداء ، فكذلك تسلم نقسك إلى ولى من أوليائه، يقطع من الدنيا ~~بالرخيب فى الآخرة أوصالك، ويبت من حبالها حبالك، فلا يبقى عليك سمة من ~~معالم الدنيا إلامماها، ولاعلاقة بيدك وبينها إلا قطعها، ورجعلك زرعا يزكوللآخرة ~~(1) أى المفسر. PageV00P058 # ============================================================ ~~الجالس العؤيدية ~~اكمل حبة أتبتت سبع سنابل فى كل سنبلة مائة ms0031 حبة والله يضاعف لمن يشاء4(1) ~~وهذا لك لاتخاف سوقك بيد العلية اقتسارا ، وقدزرت العقابر كما قال الله سبحانه ~~اختياريا، ورحلت عنها تشق إلى سعة رضوان الله تعالى للسموات أقطارا ~~قال السائل: فمامعذى قوله: (كلا سوف تعطمون* ثع كلا سوف تعلمون)(2) ~~قال (3) ؟ العلم الأول أنهم يعلمون سماعا وأخبارا ، والعلع الثانى أنهم يعلمون علما ~~يقينيا. # قال السائل : فمامضى قوله :: كلا لو تعلمون علم القين ، لترون الجحيم ، ~~م لترونها عين اليقين ، ؟ ما هذه الرؤية مرتين : إحداهما علم اليقين ، والأخرى ~~عين اليقين (4) ؟ قال العالم : هما مثل العلمين المقدم ذكرهما فالرؤية الأوى هى أن ~~الكفار والمذافقين هم طلانع الجحيم وطلع شجرها ، فإذا رأوهم فقد رأوا الجحيم من ~~وراء الحجاب ، إلى أن يدوها علد كشف الحجاب ، إذا حقت الحقائق ، وبلغ الكتاب ~~اجله ، واقترب الوعد الحق ، وكشف الغطاء ( لقد كنت فى غفلة من هذا فكشفنا ~~عنك خطاعك فبصرك اليوم حديد) (5): ~~(1) مورة البقرة261. # (2) سورة التكاثر4.3 . # (3) أى الفقيه . # (4) سورة التكاثر7.6.5. # (5) سورة ق23. PageV00P059 # ============================================================ ~~الجالس العؤيدية ~~م قال السائل :: فقوله : "لتسألن يوميذ عن اللعيم (1) ، قال العالم : هو ~~الشارب العذبة الباردة ، التى هى من ينابيع ماء الحيوان الجارية ، على السن ~~اولياء الله وخلصائه وأحبائه ، يسألون عنها : لم خلوها وعدلوا عنها إلى العميم ~~الاجن الذى قال الله سبحاته فيه : فس وسقواماء حميما فقطع أمعاعهم) (2) : ~~(1) سورة التكائر8. # (2) سورة محمد15 . PageV00P060 # ============================================================ ~~قال الله تعالى : ( ياأيها الذين آملوا لاتبطلوا صدفاتكم بالعن والأذى كالذى ~~يلفق ماله رناء الناس) (1).فسره مفسر العلمة على جهة، ومفسر بعض فرق ~~الشيعة على أخرى . ونحن نقول: ~~الصدقة جزء من مال العبد الذى أعطاه الله سبحانه ، يعود به الغذى على ~~الفقير . وأعطاء على ضربين : أحدهما ما يفيد الأجسام من أعراض الدنيا . والآخر ~~ما يفيد الأرواح من علوم الآخرة . وصاحب العال والعطاء بالحقيقة هو رسول الله ~~الذى شرع الشريعة ، وأقام معالم النجاة ، ثم أئمة من ذريته ، فالعخاطيون ~~بالاية هم الذين نصبوا مجلس العطاء توسما بالخلافة من دون استخاف لهم، وكانوا ~~لكون بسيف الشريعة البلاد ، ويقيمون فيها معالم الصبلاة والصوم التى هى جزء ~~من أجزاء علوم ms0032 الشريعة ككون الصدقة جزعا من أجزاء العال ، فنهاهم الله سبحانه ~~عن الدعوة إلى شريعة محمد بأذية آل محمد فى إبطال حقهم ، ودفعهم عن ~~مقلماتهم . فهم بفعلهم هذيرلمون الناس بدعوى الايمان ، ويكاشفون الله سبحانه ~~يالعحيان، ثم قال جل جلله، :كمل صفوان عليه تراب ، مله الله فمى الصلابة ~~الى لاينجح فيها نور الكلمة فتخصب منها مزارع الحكمة بالحجر الأملس الذى ~~لايؤذرصوب العاءفيه فيخرج مده نبات .ثم قال سيعانه ::عليه تراب، والتراب ~~معل الزراعة إذا خالطه العاء فعجله ، وكان فى مركزه فأما إذا كان ترابا على وجه ~~جر فإن العاء يضله ، فيبقى الحجر أملس ~~(1) سورة البقرة 264. PageV00P061 # ============================================================ ~~السجالس العؤيدية ~~والتراب رمز على الإيمان الذى مله تشكل أشكال الآخرة ، كمما من القرلب ~~تشكل أشكال الدنيا . والتراب على الحجر إيمان على غش ، لا يقوم منه بوحول ~~الطم إليه زرع الآخرة ، كما لا يقوم من التراب على وجه الحجر الأملس إنا فاض ~~عليه الماء زرع الدنيا ، بل يحى، وكذلك يمحى نلك القدر فيحير نفاق محا ~~ففمن أجل ذلك قال الله تعالى : : فأصابه وابل فتركه صلدا ، لا يقدرون على شىء ~~ما كسبوا ، والله لايهدى القوم الكافرين . ومثل الذين بنفقون أموالهم يعنى يزرعون ~~الحكمة، ويودوعون الأمانة فيها أهلها : ابتغاء مرضاة الله ، وتثبيدا من أنفسهم، (1) . # الجمع بين قوه :: ابتغاء مرضاة الله:، "تقبيدا من أنفسهم .. فيه تباين من ~~حيث اللقظ . واذا رجع إلى المعتى وضح أن إخلاص التوحيد لا يثبت إلا بثبوت ~~ر بة الوصاية والإمامة التى هى نفس الديانة ، وبها يقع تفصيل الكتاب بالإبانة عن ~~مقامات الحدود الروحاتية والجسعانية . وتنزيه الحق سبحانه عن صفاتهم .فاذالع ~~كن الوصاية والإملمة خرج جميع ما يعتقده العنعقد فى التوحيد تشبيها وتعطيلا ن ~~وقوله جل جلعله :: كمذل حبة بربوة ، الجنة، البستان ، وهومجمع الخضر ~~والازهار والانمار . وكل وصى وعالع من علماء الدين بذات نفسه جنة ، قد خضر ~~فيها من الخضر والزهر والثعرما تتلذذ به اللقوس اللطيفة تلذذ الأجسام الكليفة فى ~~الساتين الكثيفة، وكل من كانت هذه صفته فهوبربوة أى مكانة عالية على الخلق، ~~كعلو الرابية على ms0033 الأرض ، ولكن الله تعالى زاد القول تأكيدا بقوله : "لاستشراف من ~~ه ذه سييله إلى العواد العلوية ، واشرافهم على من هودونهم من أجناس الخليقة. # (1) مورة البقرة 264 - 265. PageV00P062 # ============================================================ ~~الجالس المؤيدية ~~وقوله تعالى : : فأصابها وابل : يعنى من المادة العلوية ." فآتت أكلها ~~ضعفين (1) يعنى نطق بلسان التنزيل والتأويل ، وجع بين المحسوس والمعقول ، ~~واستخدم دارى الدنيا والآخرة ." فإن لم يصبها وابل فطل ، يعتى فمن كان حده ~~دون حد أرياب التأييد والعادة التى شبهها بالوابل حصلت له قوة التخيل العشبهة ~~بالطل ، وكان له فيها ما ينشىء زروعه النفسانية المنشأة الآخرة الأبدية الباقية ، ~~واله بما تعملون يصير (2)" : ~~(1) سورة البقرة265. # (2) سورة البقرة265. PageV00P063 # ============================================================ ~~اجال للسؤيدية ~~روى عن بعض أصحاب الصادق * أنه قال : اختلج فى مبدرى ذكر إقسام ~~ال سبحانه : بالدين والزيدون وطور سيذين ، وهذا البلد الأمين ، فطفقت أتعجب من ~~نلك زمانا لا أبوح به ، ولا يطمين قلبى بعما مربى فى تفسيره . فلما أفاض الفكر ~~على قلب أتيت الصادق فقلت : بأبى أنت وامى . اعدرتدى وسوسة فى قوله الله ~~عزوجل : (والتين والزيتون 4(1) واقسامه بما لاقدرله ، وفزعت إليك فى إزالتها ~~وأنت أولى من نفمى عن خلاق فكرى فيها . فقال* لقد سألت عن عريض : ~~سأنبدك به على أن تؤتيذى موثقا أن لا تلقيه إلا إلى أهله ، وتخفيه عن غير ~~مستحقه . فقلت : لك ذلاك العهد يامولاى .قال : فماهما عندى ؟ قلت : هما ~~رتان .قال : حدقت ، هما ثعرتان شجرهما هذا العالم بطوه وسفله وسمائه ~~وارضه ، ولكن الله سبحانه ميزهما عن الثمار فأنشأهما بنور علمه وحكمته ، وظل ~~عليهما عرضه .قلت : وما هما ؟ قال : هما آدم ونوح عليهما السلام كيأنك لا ~~عرف من الثعار إلاما يؤدى إلى العخرج هما من الثمار التى يؤخذ منها ولا تظى، ~~ان الثمار الجدة كالعصباح الذى تصتبح منه ما شلت ولا يعتريه نقص .قلت : ~~وكيف وقعت الكناية عن آدم بالتين وعن نوح بالزيدون ؟ وأية علة ؟ قال عليه ~~السلام : لأن كل ثمريتقدمه ورق ونواره والتين تنشق عنه أعواد الشجر ، وكل حى ~~يسبقه حبل وولادة . وآدم أمدخلصه الله من أنيم الأرض من غير حبل ms0034 وولادة ، ~~فمن أجل ذلك مقله بالتين . قلت : فما وجه الكناية عن نوح بالزيتون ؟ قا : خاصة ~~الزيكون هو الزيت العأخوذ منه، حتى كأنه هو الغرض من الزيتون ، وكملل ذلك، ~~خاصة نوح وابراهوم عليهما السلام العستخلص من ذريته ، حتى كان الغرض من ~~(1) التين (1) . PageV00P064 # ============================================================ ~~نوح وايراهيم، فهومحتمر فى نفس القسم من الله سبحانه ~~لت .فمامطى طور سيلين؟ فقال : يوشك أن تكون هذه العقدمات دلتلى ~~على النتيجة . فعمت أن القول رمز بموسى عليه السلام .قلت : كأنك تريد موسى ~~عليه السلام قال :نعم وطورسيليين ، فإنه موع مناجاته ، ومكان فضيلته ، وفيه ~~اضمار مثل الاحمار الأول فى القسم . قلت : وما هو؟ قال : المسيح عليه السلام ~~وشجرة تخدج من طور سيلاء تنبت بالدهن وصبغ للاكلين (1): فالعسيح عليه ~~السلام هو الشجرة الخارجة من طور سيلاء النابت من نبعة ملة موسى عليه السلام ~~فشرفه الله تعالى ورفعه . وهو الشجرة فى معذى ، والكلمة فى معنى .قال الله ~~عالى :: ألم تركيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت ~~و فرعها فى السماء (2) ، فشبه أحدهما بالآخرلقوة العناسبة بينهما . # (1) سورة المؤملون20. # (2) سورة ايراهيم24. PageV00P065 # ============================================================ ~~انسجانس السؤيدية ~~قد سمعتم من معنى قوله سيحانه :: والتبن والزيتون وطور سينين ، ما ~~استعلى من ألسن الصادقين ، فانتفى عنه عيب من فسر القرآن برأيه تفسيرا نزعت ~~عقه بهجة عقل ونظر فقال : إن الله سبحانه أقسم بنمر مأكول وحبر ومعلوم لكل ~~ذى بصيرة وبصر أن الانسان لا يقسم إلا يعزيز عند ذى خطر ، ولا يحلف بدنىء ~~من الأشياء محتقر ، وإذا كان مستحيا أن يقسم الإنسان بداره أو ضياعه وعقاره ، ~~ودار الانسان وضياعه معتمده فى سكناه ومعيشته ، كان إقسام الله سبحانه بما هو ~~اقل عنده من الدار والضياع عددنا ، ولا يضطر إليه اضطرارنا أتد وأيلغ فى مكان ~~الاستحالة ، وكان المعتقد لإقسامه بما هذه سبيله مغرقا في الجهالة (1) : ~~واذ قد مضت هذه النوبة، فنعود إلى شرح معذى قوله سبحانه: " وهذا البلد ~~الالمين، إنمام لما شرطنا إتمامه (2)، وقصدا من نظم فى سلك ذوى البصائر لما ~~يتولى الله تعالى برحمته تظامه. قد كان سبق ms0035 القول فيما رويناه عن الصادق عليه ~~السلام أن القسم بطور سينين إثارة إلى صاحب المتاجاة فيه، وهو موسى عيه السلام ~~وان فيه إضمارا مشارا به إلى عيسى عليه السلام وهو قوله سبحانه: "وشجرة تخرج ~~من طور سيناء تنبت بالدهن وصبغ للاكين " ، وكان المسيح، والشجرة الخارجة من ~~طور سيناء، يعذى انابع من نبحة ملة موسى عليه السلام ومكان نبوته، فشرفه الله ~~تعالى وفضله، وهو الشجرة فى معذى، والكلمة فى معذى . قال الله سبحانه : " ألح تر ~~كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أحلها ثابت وفرعها فى السماء ~~(1) واد بالدفاصيل فى المجالس والمسايرات. # (2) لأنه وعد فى خاتمة المجلس السابق بإتنام التأويل . PageV00P066 # ============================================================ ~~لمجالس للوبدية ~~فبه أحدهما بالآخر لقوة العداسبة بينهما، ثم قال : : تنبت بالدهن والشجرة لاتنبت ~~بالدهن والشجرة التى تكبت بالدهن وكان الله سبحانه أشار فى هذا العومع إلى ~~الحقالق والعطائف، ونفى القشرمن حيث تخصيص تلك الشجرة بالطائف ~~قال السائل: فقلت فعلى هذه سياقه فالبلد الأمين هورسول الله * قال : أجل. # ه نالك نيلة الله الناسخة لقبل ، بديانها أول بيذان بدى على وجه الأرض ، كما قال ~~ال تعلى : : إن أول بيت وضع للناس للذى ببكة مباركا وهدى لعالمين (1) " لآخر ~~اكن من أولى العزم من الرسل . قال الله سبحانه : "لاأقسم بهذا البلد ، وأنت حل ~~بهذا البلد (2) ، ثع قال الصادق عليه السلام : وفيه إضمار على شبه ما تقدم ، قال ~~السائل : قلت : وما هو؟ قال : القيامة التى ليس بيله وبينها فصل : قال النبى ~~بعبت أنا والساعة كهاتين ، وجمع بين أصبعيه المسبحتين من اليمنى واليسرى(2) ، ~~قال : وفرض الله حج البيت الذى هو أول بيت وضع الناس لآخر علم من إعلام ~~القيامة الذى (4) هو محمد فمن حج على طرق الإخلاص كمن أجاب داعى الله ~~ا ال الا ال ل ا ا ا ~~(1) مورة آل عمران96 . # (2) سورة البلد2.1. # (3) وردفى محيح البخارى ومصلم : ~~(4) وردفى سلن ابن ماجه: PageV00P067 ~~============================================================ ~~الجدة اللذين يقال هم :: إدخلوها بسلام أمذين: . # قال السائل : إذا والله لقسم عظيم : إذا والله عظيم . ثع قمال : جعلت فداك ، ~~كشفت الحجاب عن ms0036 تاظرى، وشحنت بحسن البيان خاطرى، وبقى لى سؤال ~~قال : سل عما بدالك ، قال : وما كانت العاجة إلى اتخاذ ذلك فى هذه الحجب ~~والأستار ، والعدو بها عن طريق الإيضاح والإظهار؟ قال : الحاجة إلى اتخاذ الحب ~~فى أغطية السلابل والثمار فى أغشية الأشجار ، ليقوم باستخلاصها ذوو البصائر ~~والأبصبار، وببين الله سبحانه فضل العجتهدين على العقصرين ، والعجاهدين على ~~القاعدين . يقول الله سبحانه : "آلم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا أمنا وهم ~~لايفتذون، وقد فتذا الذين من قبلهم، فليعلمن الله الذين صدقوا ، وليطمن الكاذبين ، ~~ويقول : " ولتبلونكم حدى نعلم العجاهدين منكم والصابرين ونيلوا أخباركم (1) . # قال السائل : قد أوجبت فى كل اسم من هذه الأسماء التى أقسم الله بها ~~اضمارادلت به على (2) غيره ، إلا التين الذى رمزت به على آدم عليه السلام قال ~~عليه السلام : وفى التين كمثله إضمار . قال السائل : وماهى؟ قال : القيامة ، ~~و ذلك لكون آدم عليه السلام افتتاحا للحياة الدنيا ، وكون القيامة اختتاما ، والقيامة لا ~~اتى إلا بغتة لا يجيليها لوقتها ولا هو ، ثقلت فى السموات والأرض ، لا تأتيكم ~~بغتة، ينشق أمر الله سبحاته علها إنشقاق العود عن التين ، على حسب وجود آدم ~~عليه السلام بلا مقدمة ولاحاجب . (كما يدأنا أول خق نعيده ) (3) . # (1) مورة العكبوت 221. . # (2) سورة محمد31 . # (3) سورة الأعراف 187. PageV00P068 # ============================================================ ~~علموا أن الناس إلا من عصم الله ورحم ، أغروا فى الدين بالكذب وركبوا ~~فى التدين بما يأفكون ، ميلا مع الهوى مركب اللهو واللعب ، حتى قال قوم من ~~ملتحلى التشيع ، الذين هم على الشيعة شدعة ، ومقالتهم للالحاد طلعة : إن القرآن ~~نزل على على بن أبى طالب عليه السلام دون النبى وأنه كن فيه التصريح ~~بسعه وأسم أهل بيده عليه السلام ما أسقط وحذف ، والكلام عن مواضعه حرف ، ~~جريا منهم بزعمهم على ملهاج أهل الكتاب من اليهود (1) والتصارى ، الذين قال ~~ال تعالى فيهم :: يحرفون الكلم عن مواضعه (2) ، فوجب أن نتكلم فى هذا الباب ~~با يزيل عن قلوب سامعية أدناس الشبه ، ويكشف علهم حجب العمى والعمة، ~~ونشفع كل فصل من فمصوله بسراج من دلائل العقل ملير، وسيف ms0037 من حجج الحق ~~لى لايدفع فى وجوهها شهير والله سبحانه الهادى والعرشد والعوفق برحمته ~~والممدد . فنبتدى نقول فى ذكر الغرق بين معمد وعلى عليه السلام فى العلزلة ~~ما نصبه على قالب الشرع أولا، ثم نفضى به إلى موجب العقل ثانيا ، ونوقع ~~الوزان بيلهما بالقسطاس الممدقيم فتقول : ~~إن الشرع دال على كون آدم عليه السلام أبا للبشر ، وكون حواء التى هى ~~امهم مخلوقة مله كمما قال الله عالى : "يا أيها الناس اتقواريكم الذى خلقكم من ~~نفس واحدة، وخلق ملها زوجها، وبث منهما رجالا كثيرا ونساء (3)، قال العفسرون : ~~عنى باللفس الواحدة أدم العخلوق من طين ، وبزوجها العخلوقة ملها حواء، وبث ~~(1) سورة الأنبياء 104 . # (2) سورة المائدة13. # (3) سورة اللساء1. PageV00P069 # ============================================================ ~~اخاس اوپدية ~~منهما رجالا كثيرا ونساء من جهة التناسل . قال أهل التأويل الأئمة من آل ~~الرسول : إن مقام النبى فى دوره مفام آدم (1) عليه السلام فى دوره، فكما أنه أو ~~صورة بشرية صورها الله سبحانه واقامها، وفتق بالنطق الذى هو العبارة عن الدنيا ~~سانها، فكذك محمد تن فى دوره او صورة صورها الله تعالى فسى صورة العلة ~~الحنيفة وأقامها من حيث نفسه اللطيفة، لا من حبث بسمه الترابى الكثيف ، وفتق ~~بالنطق الذى هو العبارة عن الآخرة لسانها. قالوا : وكما أن الله تعالى بعد خلقه لتلك ~~النفس الواحدة التى هى آدم خلق التراب، خلق منها زوجها التى هى حواء، كذلك ~~خلق التراب، فقد خلق الله سبحانه من هذه النفس الواحدة التى هى النتبى خلق ~~الين على بن أبى طالب الذى هو زوجه من حيث نقسه اللطيفة امن حيث الجسم ~~الكثيف، لمكونه قليلا لأمانة دينه، مستودعا لأسرار وحيه وتنزيله ككون الإناث قايلة ~~لطف الذكور، ومبلفة بها من حيث لا صورة فيها حد التصور . فمن ذلك قال ~~النبى " أنا وأنت يا على أبوا المؤمنين " . وإذا حمل ذلك من جهة الأبوة الجسمية ~~العروفة لم يصح . ويؤكد ذلك قول الله تعالى : " النبى أولى بالمؤمنين من أنفسهم ~~وازواجه أمهاتهم(2) " وإذ قال " أزواجه أمهاتهم " فقد أوضح أن النبى أبوهم . # وهذه نسبة لا ms0038 يكاد يقوم بصحتها غير الولادة النفسانية والأبوة الدينية فقط : ~~و قالوا فى معنى قوله " ويث منهما رجالا كثيرا ونساء" (2) يمنى من آدم ~~وحواء من حيث الولادة إنه بث من معمد ب وعلى علييه السلام أئمة ومامومين ، ~~(1) ورد فى مفتاح كثوز السنة. # (2) سورة الأحزاب1. # (3) النساء (1) . PageV00P070 # ============================================================ ~~الصجالس البؤيدية ~~وعلماء ومتعلمين. # فالفرق بين النبى وبين على فرق ما بين السماء والأرض ، وما بين الذكر ~~والأنشى . فكيف يجوز أن يكون القرآن نازلا على على عليه السلام من دونه ، ~~وهو مخلوق من ضلع من أضلاعه - نعوذ بالله من العمى وارتكاب الهوى : ~~اما القول فى كيفية نزول الوحى على النبى وعلى غيره من الأنبياء عليه ~~السلام فتقول إن الفرق بيننا ويينهم عليه السلام من نفوسنا اللطيفة خادمة طباعنا ~~ومعنى ذلك أن نفوسنا اللطيفة خادمة لشهواتنا وملاذنا وآرابنا الجسيمة الدينوية ، ~~نفوبسهم بالعكس من ذلك لكون لطباعهم خادمة لنفوسهم ، ومسخرة لأمرها فعن ~~هذه الجهة صارت نفوسنا محتاجة إلى طلائعها التى هى الحواس الخمس فى تأدية ~~معرفة الأشياء إليها ، ولاتكاد تتصور من الأمور إلى ما وصل إليها من جهة الحواس ~~الخمس ، والأنبياء يتصورون بنفوسهم الشفافة من دون وساطة الحواس الخمس فى ~~عالم الدين والآخرة ما يوردونه علينا ، ونؤديه نحن إلى أنفسنا من جهة الأسماع . # وهم بقوة المناسبة بينهم وبين العلاثكة فى اللطافة من حيث جواهر النفوس يتراءون ~~لملائكة ويستملون منهم وياخذون عنهم ، ثم يؤدون إلينا ما أخذوه بالعبارة الجسمية ~~المنطقية بما يجمعنا وإياهم من المناسبة في ذلك . قال الله تعالى : " نزل به الروح ~~الأمين ، على قلبك (1) " ولم يقل على سمعك وقال : : لنكون من المنذرين ، ~~لسان عريى مبين (2) : تجسيما له بالأشكال والحروث. # (1) سورة الشعراء 193 - 194. # (2) سورة الشعراء 194 -195. PageV00P071 # ============================================================ ~~المجال العؤيدية ~~على أن النبى كان إذا تغشاه الوحى تحلقه كلفة عظيمة ، وتناله مشقه ~~كببرة ، وكان يتصبب عرقا مأخوذا عن نفسه مغمورا فى حاله ، حتى لوقطعت- ~~والعياذ بالله بضعة من جبيده لعا أفاق له . وهذا معروف مشهور . ومن أجل هذا ~~الاستغراق نصب إلى الجنون "وللذين لايؤمدون بالآخرة مذل المسوء ولله العل ~~الأعلى(1). # (1) سورة ms0039 اللحل60. PageV00P072 # ============================================================ ~~و نحن نسوق من زيادة الشرح فى ذلك ما يشرح الله به مدور العؤمدين ، ~~ويزيد فى يقين العخلحين فى ديلهم العوقنين ، بمشيدة الله وعونه ، ففقول : إندا ~~وجدنا فى كل جلس من أجلاس الحيوان والأشجار والنبات والجماد شيدا هو غاية فى ~~ذلك الجنس وكماله، والعمتوفى لشرفه وقواه ، فمن ذلك أنذا وجدنا فمى جنس العجر ~~الكيف الملم ما يسمى الياقوت الأحمر . قدميزه الله تعالى عن الحجر ، وان كان ~~جرا، وأعطاه من وقوة تأثير الشعس صبفة ونورا . فاستدللذا من ذلك على ~~مقامات الأنبياء عليه السلام الذين اختارهم الله من ابلشر ، وإن كانوا بشرا ، ~~فبفهم حبغة ديدية ، وأعطاهم قوة رسالته ، وحمل أمانته . وكمدل ذلك فى ~~ججس النبات والأشجار نوع الزروع والدخيل المثمرة . ومن جنس الحيوان أنواع البشر ~~الذين شرفوا بنطقهم وعقولهم العفكرة . فقد قامت الدلائل على هذا الباب بوجيزمن ~~القول. # وأما الكلام فى القرآن ووقوع النقص مله والتحريف فيه كتحريف أهل الكتاب ~~الذين هم اليهود والنصبارى لكتبهم . فقد يقع القطع على أنه حرف الكلام عن ~~مواضعه فى القرآن ، لا من حيث يعتقد أنه نقص شىء من مسطوره ، بل أدخل ~~عليه الدحريف من جهة الععنى الذى هو الغرض والعفزى ، لا من حيث اللفظ ~~ومذال ذلك قوله سبحانه : : وكذلك جعلناكع أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ، ~~ويكون الرسول عيكم شهيدا (1)، . المعذى بالأمة الوسط هو الأئمة من آل الدبى، ~~وهم الشهداء على الناس ، كل منهم شهيد على زمانه ، والرسول شهيد عليهم كلهم ~~فمن فسره على أن الأمة الوسط كل من قال : لا إله إلا الله ، وأنهم الشهداء على ~~(1) سورة البقرة 143. PageV00P073 # ============================================================ ~~المجالس العؤيدية ~~الاس ، فذلك ممتنع ، لأنهم إن كانوا كلهم شهداء ، فمن المشهود عليه ؟ وان كانوا ~~يقولون إنهم اليهود والنصارى ، ففساد هذا القول أوضح من أن يحتاج إلى إقامة ~~البرهان عليه .فقد أدخل عليه التحريف الذى قال الله سبحانه : : يحرفون الكلم ~~عن مواضعه (1): .وكمثل ذلك قوله تعالى : فعن حاجك فيه من بعد ما جاعك ~~من العلم، فقل : تعالوا ندع أبناءنا وأبناعكم ، ونساعنا ونساعكم ، وأنفسذا وأنفسكم ، ~~م نبتهل ms0040 (2): .معلوم أن أهل العباهلة كانواخمسة نفر: محمد وعلى وفاطعة ~~والحمن والحسين عليهما السلام . وقد فصروه على عموم الناس كلهم . فهذا وأمذاله ~~ن فض تحريف الكلم عن مواضعه وعينه . فلم يتغير العسطور (3)، ولم يدخل عليه ~~زيادة ولا نقص . # ولما وقع التحريف فى الععنى الذى العميطور من جهته ، وسلم إلى معرفته ، ~~قال الله تعالى : : يحرفون الكلم عن مواضعه ، وعنى به أهل الكتاب الذين نزل : ~~الحرفون من هذه الأمة على مكانهم فقد أبتا عن كيفية التحريف ووجهه : ~~وما يزيد القول تأييدا فى ذلك وتأكيدا قول الله تعالى حكاية عن إبليس لعخة ~~ال عليه : : ولامرتهم فليغيرن خلق الله (4) ، وليس فى العشاهد أن أشياع إيليس ~~(1) سورة اللماء46 ، العائدة13. # (2) مورة آل عمران61. # (3) العسكورمن جهله. # (4) سورة اللساء119 . PageV00P074 # ============================================================ ~~المجالس العؤيدية ~~يفيرون خلق الله ، ولا أنهم يقدرون عليه . فلو كانوا قادرين على ذلك ~~لوجب ان تكون صور الكفار وأعداء الله مستحيلة عما عليه صور المسلمين ، فقد ~~علمذا أن التقيير وقع عليهم من حيث نفوسهم الباطلة ، واعتقاداتهم الكامدة ، وأن ~~صورهم من حيث الأجسام والخلق باقية على ماكانت عليه لم تتغير ولم تتبدل ، ~~وكذلك الفاظ القرآن الظاهرة محفوظة على ما كانت عليه ، وإنما دخل التحريف ~~عليها من جهة معانيها . PageV00P075 # ============================================================ ~~المجالس المؤيدية ~~زعم الزاعمون ممن تقاصرت بهم الأفهام ، وملكتهم الأنصاب والأزام ، أن ~~هذه الشمس والقمر والكواكب التى هى جواهر رصعها الله سبحانه فى تيبان ~~السماء، وطراز بها أكمام هذه الحلة الزرقاء ، لا فعل لها فى هذه الغبراء ولا تأثير، ~~ولا تقديم عندها فى شىء من الحوادث ولا تأخير : ~~فقول بتوفيق من الله سبحانه : إنه إن كان وقوع الشبهة فى كونها فاعلة ، ~~و فى الأجسام بالسعود والنحوس باذن ربها سبحانه مؤثرة ، من أجل بعد المدى بيننا ~~وبينها ، وقصورن دون أن نطول إليها ، فعندنا من القريب الشاهد ما يقع الاستدلال ~~منه على البعيد الغائب ، وذلك أنه لاخفاء على أحد أننا على سطح الأرض ، وهى ~~الحاملة لأتقال جسومنا ، والعخرجة لأقواتنا . وهذا هو العيان الذى لايحتاج معه إلى ~~د ليل ، وقال الله تعالى : " ألم نجعل الأرض ms0041 مهادا والجبال أوتادا (1) فإن قلنا : إن ~~حملها لأجسامتا ، وإخراجها لأقواتنا لا يستحق أن يسمى فعلا ، فقد أطلقنا عنان ~~الكابرة ، ودفعنا العيان بالراح ، وتكذيب قوه الله كفر. # وإن قلنا أن ذلك فعل لكنه فع غيرها فيها وبها ، فليس يخلو من أحد أمرين ~~الما أن يصبح فعل الفاعل من دونها ويغيدر وساطتها ، فأنشاؤه لها مع الغناء عنها ~~عبث ، أولا ، فقد ثبت أن لها فى ذاتها فعلا غير فعل الفاعل فيها ، كما أن للقلم ~~فعلا غير فعل الكاتب به ، وللسيف فعلا غير فعل الضارب به . والأرض إذا العاملة ~~نا على ظهرها بإذن الله ، والمخرجة لنا أقواتنا بإذن الله ، والهواء هو الذى نستنشق ~~منه فينقسم فى أجزاء عروقنا دخلا وخرجا بإذن الله . أفيجوز أن نقول إن أجسامنا ~~(1) مورة النبا7-6. PageV00P076 # ============================================================ ~~المجالس العؤيدية ~~مارسة لله تعالى لا للأرض ؟ أم آنافنا مستنشقة من الله تعالى لاحق الهواء ؟ أم ~~اجوافنا شبعانة من الله تعالى لا من الطعام ؟ وأى فضيلة للبارى سبحانه تحصل ~~ب بنسبتنا فعل الأرض بأجسامذا ، والطعام والشراب فى شعدا ورينا إليه ؟ إن ذلك ~~بالرذيلة أشبه منه بالفضيلة . # وإذاكانت هذه صورة الأجسام استنادا إلى الأرض فى إمساكها وحملها ، والى ~~الاغذية الخارجة منها فى قوامها وحياتها ، وهى واقعة تحت العيان والحس ، فما ~~الذى ينكر أيضا من تماسكها بالشمس والقمر والأجرام العلوية وتأثيرها ولم لا نستدل ~~بشاهد ما عندنا على غائب ما لا نطول إليه؟ : ~~او ليي معرفة الإنسان نفسه على هذه الصيغة أنه مريوط برياطات علوية ~~وسمفلية سعاوية وأرضية مثل البيت العطلب بأعمدة وأرسان مشدودة إلى أوتاد هى ~~المقيمة له والمانعة من سقوطه وتداعيه أو فى له بالدلالة على كمال قدرة الله تعالى ~~ونظام حكمته من تصورنا أن الشبع منه لا من الطعام ، والرأى منه لا من الشراب، ~~والحرق منه لا من النار ، والبل منه لامن الماء ، وأنه ليس يصح فاعل غيره ؟ # ال الله يقول فى محكم كتابه : : وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو،؟ # فان كان سبحانه يتمدح بعلم ما يفعله هو فلا معذى لتمدحه بذلك العلع ms0042 ، فكل إنسان ~~يعلم ما يفعله ، فإنما التمدخ بعلم ما هو غائب عنه من أفعال الغير ، وقوله سيحانه : ~~ل ويعلم ما فى البر والبحر، تلك سبيله. ، وما تسقط من ورقة إلا يعلمها (1) ، فذلك ~~اذا سقطت الورقة لنفسها، أو أسقطتها الرياح. فأما إذا كان هو مسقطها فقوله إنى أعلم ~~(1) سورة الأنعام 59 . PageV00P077 # ============================================================ ~~المجالس العؤيدية ~~اذاسقطت ورقة من شجرة أنى أسقطتها لغو- وحاش لله مله - وقد قال سبحانه : ~~وما تسقط من ورقة، فجعل الفعل لها لا يغيدرها كما يدعون : ~~او ليست هذه السموات العرفوعة ، والأرض العدحوة إن كانت قد أنشئت لا ~~فعل لها، ولا يصدر نفع ولا ضر منها ، فإن فعلها عيث ولعب . فقد قال الله ~~بحانه: وماخلقتا السعوات والأرض وما بينهما لاعبين، (1) . # (1) سورة الدخان 38 . PageV00P078 # ============================================================ ~~المجالس العؤيدية ~~واذقد انتهت هذه الصورة التى ليست هى الغرض بل هى سياقة إلى ~~الغرض . فنعن نورد ونقول الان : إنه لماكان موضوع عالم الجسم وعالم الدين ~~الذى هو الأوضاع الشرعية اللذين كذى الله عنهما بالخلق والأمر على أصل واحد ~~و نسخة واحدة كما قال الله سبحانه : سنريهم آياتنا فى الأفاق وفى أنفسهم حتى ~~يتبين لهم أنه الحق (1) ، . وكما قال النبى :: إن الله تعالى أسس دينه عى ~~مقال خلقه ليستدل بخلقه على دينه ، وبدينه على وحدانيته : وكان عالم الجسم ذا ~~شمس وقمر ونجوم جعلها الله سببا لوجود العوجودات الجسعانية فى دار الدنيا وانماتها ~~وإنشائها وواسطة ، وكان عالع الديانات على نسختبها ذا رسالة ووصايا وإمامة جعلها ~~ال سببا لوجود الصور للدار الآخرة وانشائها وإنمائها وواسطة . ثم لما تغلب عى ~~كربسى الشريعة من تغلب عليه ممن لم يؤته الله سلطانا ، ولم يجعله سببا ولا واسطة ~~كانت خصومته مع الذين جعلهم الله سبحانه وسائط وأسبابا لوجود الصبور الجسمانية ~~اولا والروحانية آخرا ، فدان بنفى الوسائط وتكفير من قال بأن لها صنعا أو تأثيرا ~~بحال من الأحوال ، وقال بتعطيل الشمس والقمر والنجوم من الفعل والآثار فى ~~الأجسام ، وقال إن الفعل لغيرها ، وقال بتعطيل النبوة والوصاية والإمامة من الفط ~~والتأثير فى النفوس ، فقال صاحب الرأى ms0043 ، إنه لولم يأت رسول ولا نبى لاستغنى ~~عنه بعقله ونظره فى معرفة الله تعالى : ~~ومعلوم أن معرفة الكه عز وجل هى القطب الذى تدور عليه دائرة النبسوة ~~والرسالة فإذا كان وقع الغذى عن رسول فى معرفة الله سبحانه التى هى أشرف ~~المعارف،فالغنى عذه فمما هو ذون ذلك اكثر فسبيل من ينتحل هذه النحلة سبيل من ~~(1) سورة فصلت 53 : PageV00P079 ~~============================================================ ~~الجالس العؤيدية ~~يعطل الشبمس ، ويذكر وقوع الغدى عنها ، لما الوصاية فهى منفية عند جماعتهم ، ~~يقولون : كيف يجوز أن يكون الرسول العأمور بأداء الرسالة إلى الأبيض والأحمر ~~موما يخص باسرار ديله واحدا من جملتهم ويلقى إليه مقاليد كافتهم ؟ أليس هواذ ~~فعل ذلك لم يبلغ رسالة ريه سبحانه ؟ # والجواب عن ذلك أنهم مجمعون على كون الله قادرآتام القدرة ، واذا كان ~~ذلك فلقد كان يمكنه أن يلقى فى قلوب الناس جميعا ما يحتاجون إلى معرفته من ~~امور دينهم، ولا يرسل إليهم رسولا يصطفى من بينهم ويرسله فلم يفعل ، ~~واصطفى رسولا واحدا من الجملة فأرسله رولا إليهم لوجه من وجوه الحكمة وكمقل ~~ذلك فعل النبى بأمته كيلا بكيل ووزنا بوزن ، واختص أحدهم بوصايته كما خصه ~~المن بين الناس برسالته ، وجعله باب علعه ، ومستودع سره ، فما وجه الانكارة ~~وهؤلاء أمثال القائلين بتعطيل القمر. # فأما الأئمة فمانهم يقولون : غنيدا عنهم بكتاب الله تعالى وسنة نبيه* ~~وهولاء أمثال القاثلين بتعطيل النجوم التى قال الله تعالى : : وهو الذى جعل لكم ~~الجوم لتهدوابها فى ظلمات البر واليحر(1) . # (1) سورة الأنعام 97 . PageV00P080 # ============================================================ ~~المجال العزيدية ~~زعم الزاعمون ممن صرف وجهه عن اتباع أولياء الله وصقوته ، ولجأ فى ~~دين الله سبحانه إلى حوله وقوته أن الأنباء والقصص المشتمل عليها كتابه العزيز ~~هى أخبار وآثار ، وإن المنفوع منها ذكرى واعتبار ، وقال الأئمة الصادقون عليهم ~~اللام : بل ينبغى أن يجرى فى مضمار شريعة الرسول جميع ما جرى فى الشرائع ~~المتقدمة مثلا بمثل ، واستدلوا بقوله : لتسلكن سبيل الأمع قبلكم باعا بباع، ~~ذراعا بذراع" حتى لودخلوا خشرم(1) دبر لدخلتموه (2)، وقوله أيضا : "كائن ~~فى أمتى ما كان فى بنى اسرائيل ms0044 حذو اللعل بالنعل ، والقذة(4) بالقذة ، حتى لو ~~دخلواجعرضب لدخلتموه (4) : ~~وقال القانلون : سمى القصص قصصا ، لأن بعضه يتبع بعضا ، يدل عليه ~~قوله سبحانه : : وقالت لأخته قصيه (5) ، يعذى اتبعيه وذلك مصداق القول فى كون ~~هذه الأمة تابعة لجميع الأمم المتقدمة فى أفعالها وآثارها ، وجارية على ومنهاجها، ~~وممثلة لمثالها . وإذا ثبت ذلك كانت قصص اذم ونوح وابراهيم وموسى وعيسى ~~عليه السلام محصورة فى شريعة النبى فحيثما انصرف القول وتوجه الكلام من ~~(1) الخترم ، مأوى جماعة التحل والزنابير، والدبرء الجماعة من التحل والزنانير : ~~(2) ورد فمى صحيح البخارى وسلم : ~~(3) سبق التعليق عليه . # () ورد فى شحيح اليخارى ومسلم : ~~(5) سورة القصص11. PageV00P081 # ============================================================ ~~لجال العويدية ~~رمى قريب أو بعيد كانت الإشارة فيه متوجهه إلى حاضر شهيد ، فإن لم يكن ~~ذلك كذلك كانت قصص القرآن والعياذ بالله لمغوا ، والانباء عن قوم زالوا فزالت ~~ايامهم وأحكامهم حشوا. # ومما يدل على كون نسخ الآديان كلها ثابتة فى صحف شريعة الإسلام قول ~~رسول الله : القدرية مجوس هذه الأمة ، والمرجئة يهود هذه الأمة والرافضة ~~نصارى هذه الأمة، فجميع الملل الثلاث المشهورة الععروفة فى ملته، واستنسخها في ~~نننوخ شريعته، وصب عليه أفحضل السلاع - القدرية على قالب المجوس والتنوية، ~~و تبهها بهم، وهم الذين قال الله تعالى فيهم: وقال الله لاتتخذوا إلهين اتنين إنما إله ~~واحد (1) وذلك لأن الثنوية يدينون يالنور والظلمة، وقال بعض أهل الحكمة: للنور ~~اصل ينتهى إليه فى وجوده وعين . والظلمة لا أصل لها ولا عين . والقوم الذين هم ~~مخوس هذه الأمة يجمعون بين ولاية وصى وبين صده جمع الثتوية بين النور ~~والظلعة فمن ههذا حصلت المشابهة ، فأما قول من قال : إن للنور أصلا بنتهى إليه، ~~وعينا ، وهو جرم الشمس ، وأن الظلمة لاعين لمها ولا أصل . فالنور على ما ذكرنا ~~وصى الرسول* وله أصل ينتهى إليه عين، وذلك الأصل والعين هو رسول الله ~~جعله الله تعالى لمعام الدين والشرع بمتزلة الشمس من عالم الجسم التى هى مادة ~~حياته ، ككون النبى مادة حياة الدين والشرع . والظلمة هى الضد لا عين ~~ولاأصل تنتهى إليه . والمعنى الذى ms0045 أوردناه هو فى الحد الجسمانى، لا فى الأصول . # (1) سورة النحل51. PageV00P082 # ============================================================ ~~المجالس العؤيدية ~~قال الله تعالى : " الذين كذبوا بآياتنا واستكبروا عنها (1) ، آيات فى الظاهر ~~ايات القرآن ، والمكذبون بها أهل الكفر والطغيان . والآيات فى الباطن هم الأئمة ~~المترجمون عنها ، والقادحون أنوار العلكوت منها . فهم لها بمنزلة الأرواح من ~~الأجسام ، وبائتلافهما وانتظامهما يأتلف سبب الرشاد . والآيات هى الأعلام ، فكفى ~~بهم أعلاما للنجاة ، وأدلة على تحقيق الحياة . قال الله سبحانه : ما نفسخ من آية أو ~~نسها فأت بخير ملها أو مثلها (2) ، يعنى ما ينقرض إمام من الأئمة الذين هم آيات ~~اله وأعامه وأركان دينه وقوامه بعوت طبيعى واحترام جسمى إلا ويقيم مقلمه مثله ~~فىى فضله أو أمثل منه ففى فعله . قال الله تعالى : وجعلذا ابن مريم وأمه آية ، ~~وأويناهما إلى ريوة ذات قرار ومعين، (2) . ومن ذلك قول أمير المؤمذين على بن ~~ابى طالب عليه السلام : : أنا الآيات البينات ، لكون الأئمة ناشكين منه ، موجودين ~~عنه ، وهو أقدمهم فى الفضيلة ، وأسبقهم فى الرتبة الجليلة . # واما قوله سبحانه : : واستكبروا علها، فهو تصديق القول فى كون الاشارة به ~~الى الآيات الأحياء النطقاء منطلقة ، وعليهم عند التقصى والبحث متسقة ، إذ كان ~~الاستكبار يمتنع عن الحروف المهجأة التى لاتكاد تفطن للاستكبار ، ولا تميز بين ~~المعرفة والإنكار. # (1) مورة الأعراف40 . # (2) سورة البقرة106 . # (3) سورة العؤمنون50. PageV00P083 # ============================================================ ~~المجالس العويدية ~~وقوله سبحانه :: لاتفتح لهم أبواب السماء (1) ، فالسماء مستقر الشهب ذوات ~~الضياء ، ومهبط الرزق المتمكن فى جسم العاء . وقد جعل الله سبحانه السماء على ~~الاجمام مظلة ، وعليها مطلة ، والأجسام نحوها لاتتطاول ، ولها لاتتناول ، ومنه ~~قوله سبحانه :: الذى خلق سبع سعوات طباقا ، ماترى في خلق الرحمن من ~~فاوت ، فأرجع البصر هل ترى من فطور ، ثم أرجع البصر كرتين ينقلب إليك ~~البصر خاسنا وهو حسير (2) ، والنفوس البشرية اللطيفة تتطاول إليها ، وتحتوى من ~~جهة الععرفة عليها . فالسماء معيطة بالإضافة إلى الأجسام محاط بها بالإضافة إلى ~~النفوس ذوات الأقدار الجسام . # وفى مقتضى الحكمة، وموجب الرحمة وجود حدود لله معظمين ، مشرفين ~~لديه مكرمين . يحلون من الانفس اللطيفة محل السموات من الأجسام الكثيفة ms0046 فهم ~~سماء العقول والنفوس ، وفيها النجوم المؤثرة لسعودها فى مبادها والنحوس مفتحة ~~لكم أيها المؤمنون أبوابها ، منكشف دونكم حجابها ، مشرقة لكم أنوارها هاطل ~~عليكم مدرارها . فاحمدوا الله تعالبى على ما خصكم به عنها من الحظ، وارعوا ~~حق الأمانة فيها بالحفظ . وقوله : : لاتفتح لهم أيواب السماء ، هو من هذا القبيل ، ~~لامن حيث الحظوظ السماوية التى لاتفرق فى وصولها بين العليم والجهول ن ~~(1) سورة الأعراف40 . # (2) سورة العلك3 -4. PageV00P084 # ============================================================ ~~المجالى العؤيدية ~~وقوله :: ولا يدخلون الجنة حدى يلج الجمل فى سم الخياط (1)، والجدة مشتقة ~~من الجنين والاجتذان والجن فى ظاهر اللفظ وكل ذلك في حكم الغطاء، ومحدود ~~فى حد الخفاء . والتعارف من حال الجدة أنها البستان ، يوجد فيها من الثمرات ~~الالوان . والجنة جدتان : إحداهما بالقوة والأخرى بالفعل . ومعنى قولنا : إحداهما ~~بالقوة والأخرى بالفعل مثاله أن النطفة البشرية إنسان بالقوة دون الفعل ، تصير إلى ~~الفط مهما استقرت فى قرارها العكين ، وأسعدتها العؤثرات بأعر الله سبحانه على ~~قام البلوغ والتكوين ، فتصير باذن الله إنسانا كاملا ، ليعترف العستبصر بعظيم ~~قدرته، فيقول :: ريذا ما خلقت هذا باطلا (2):. # وكذلك نقول إن دعوة الأئمة من آل محمد جنة بالقوة ، تؤدى إلى الجنة ~~بالفعل ، عرضها كعرض السماء والآرض ، فمن لم يثبت له وجود فى دعوة الأئمة ~~من ال محمد لم يثبت له فى دار ثواب الله تعالى وجود ، كما أن من لع يثبت ~~ل فى وجود فى أصلاب الآباء وبطون الأمهات لم يصح له وجود فى الدنيا دار ~~الحيا والعمات . فقوله سبحانه :" ولا يدخلون الجذة : إشارة إلى ما ذكرناه م ~~وقوله : "حتى يلج الجمل فى سم الخباط ، فالجمل فى موجب التريعة جاء ~~فيه العدح طورا، والذم طورا . فأما المدح فله مواضع معروفة ، تقطع عن الغرض ~~اذا أقضنا فيه ، وأخذنا فى نشر مطاويه . وأما الذم فقول رسول الله لا يصلى ~~(1) سورة الأعراف40 . # (2) سورة آل عمران 191 . PageV00P085 # ============================================================ ~~المجالس المؤيدية ~~اححكم وقدلمه بعير، فما من بعير إلا فى ذروته شيطان، وإذا اعتبد من هذا ~~الخبر ظاهره كان مثلوما ، والبعير مظلوما. واذا رجع به إلى وجه ms0047 العحكمة كان ~~عليه بالصحة محكوما . فالبعير من أضخم الحيوان جثة، وأعظمها حبورة وأحملها ~~قلا ، وهو رمز على المتوسم بالطم من أهل التقليد والحشو الذى هو على بسطته ~~فى معرفة ظاهر علم الشريعة القائمة مله مقام عظم الصورة أعجم اللسان عن ~~الحقائق . وسناده أحد أداد وصسى صاحب الشريعة عليه السلام فهو رأسه لا محالة ~~ورئيس دينه ، العالى عليه علو الرأس على البدن . فقوله سبحانه : : حدى يلج ~~الجمل فى سم الخياط (1)، مشاربه إليه ، مدلول به عليه . # والما سم الخياط فإنه هو اللقبة التى هى مجرى خيطد الخباط ، وهو الذى ~~يفصل الثوب، ويقدره على لابسه، ويخيطه ويؤلف بين مفترقاته بخياطته ، ليجعله ~~صون جسده . ونيره فى الدين حاصل ممن يفصل الاعتقاد الذى هوكسوة النفس ~~و لباس الدقوى على قدر لابسه ، فى حبغره وكبره ، ويؤلف بين مفترقاته، فيجعله ~~عار روحه قال الله سبحانه : يابنى آدم لايفتننكم الشيطان كما أخرج أبويكم من ~~الجدة ينزع عنهما بالسهما ليريهما سواتهما (2): . وسم الخياط دستوره الذى يعمل ~~عليه ، ويرجع فى أحكام صنعته إليه فيه من الدقة مالا يكاد يدخل فيه العدل بنفسه ~~فى عظم قوته ، وانبساط مكتته ، دون أن ينزع عنه لباس الكبر ويلقاه بالتصاغر ~~والتذلل فى القدر. # (1) سورة الأعراف40 . # (2) سورة الأعراف27 . PageV00P086 # ============================================================ ~~المجالس العؤيدية ~~و قد كان أحد دعاة الأئمة عليهم السلام بالشرق سأله بعض الجبابرة عن قوله ~~سبحانه : ولا يدخلون الجلة حتى يلج الجمل فى سم الخياط: فقال سأجيبك إذا ~~نزجت عن سرير ملكك ، فأستقر عليه ، وجلست بين يدى كما يجلس العبد عدد ~~الولى وبين يديه ، فأجابه ذلك الجبار إليه ، وجلس عدده ، فأخذ العهد عليه ، ثع ~~قال له : أنت الجمل وأنا الخياط، وكتاب عهدى هذا هو الذى ولجت فيه من سم ~~الخياط. PageV00P087 # ============================================================ ~~فالماموضوع اسم الرفض والتسبيح من جهتهم عليكم فهو ظلع ، وقد يقع ~~العيين على من هو محقوق باسم الرفض فيما نستأنف بإذن الله ، فنزول عدكم ~~جوته ، ورلحق بعميدحقه حاره ومعزته و ~~ولما التسبيع فهونعت أصبيل من جملة أصول كثيرة تركوا وسعكم بها ، ~~واقتصروا على واحدمن جملتها ، وذلك أن ms0048 الديانة بناها توحيد الواحد الأحد الصمد ~~سيحانه ، والطريق إلى معرفة التوحيد معرفة إزدواج الأشياء قال الله تعالى : ~~اسبحان الذى خلق الأزواج كلها ..4 الآية (1) وقال رسول الله خلق الله الأشياء ~~ك لها مزدوجة لتكون دلالة على وحدانيته . فهذا أصل تاه فيه النصارى ، والأريعة ~~الى هى بمقابلة الأركان الأربعة أصل . والخمسة التى هى بمقابلة الحواس الخمس ~~اصل . والسدة التى هى بعقابة الأيام الستة التى فيها خلق الله السموات والأرض ~~اصل . والسبعة أصل ، والثمانية التى هى بمقابلة أبواب الجنة الثمانية وحملة العرش ~~ااصل . (والتسعة التى هى بمقابلة ليال عشر وغير ذلك أصل) . والأحد عشر التى ~~ه ى بمقابلة ليال عشر وغير ذلك أصل . والأحد عشر التى هى بمقابلة تكبيرات ~~الصلاة لكل ركعتين أصل ، والأثتا عشر التى هى بمقابلة أثنى عشر نقيها أصل ، ~~والسبعة عشر التى هى بمقابلة الصلاة أصل ، والتسعة عشر التى هى بمقابلة خزنة ~~الارأصل . والأصول غير ذلك كثيرة فلا وجه للتخصيص بسبعة ، والغرض ~~التشليع . والعرء عدوما جهل : ~~واعملوا أن الله سبحانه خلق خلقه لعبادته كما قال وقوله الحق فى محك ~~(1) سورة يس 39. PageV00P088 # ============================================================ ~~الجالس العؤيدية ~~كتابه: : وما خلقت الجن والإنس إلاليعبدون، (1) . ويعث نبيه ليؤسس أساسها فى ~~شريعده ، ويوضح معالعها . وجعله ينبوعا للحكمة ، وطريقا مستقيما إلى الجدة ، ~~فجا من الجاهلية الأولى وعبادة التمائيل من اللات والعزى ، ودعا إلى تجريد ~~التوحيد للحميد الظاهر من حيث تضطر العقول إلى معرفته من جهة الصدائع ~~الحكمة المتقدة الدالة على أن لها صانعا ، خلاف ما انتحله العفترون والزنادقة ~~البطلون بقولهم : إن الصانع هو الفلك والطبائع ، تبالهم أنى يؤفكون : ~~كيف يجوز أن يكون الفلك والطباع هى الصنائع . وآية الجبر فى أعيانها ~~ظاهرة ، وعليها بالعدوث منادية . وكل من الشمس والقمر والعدبرات والأركان له ~~نهج لا يفارقه، وطبيعة لاتزايله ، وشروق لايتجاوز فيه حده، وغروب لايتعدى منه ~~القدرله ، دلالة عى أن ليس عند شىء منها إختيار، بل كل مجبر مصرف مذبر ~~والله تعالى مجبره ومصرفه ومدبره كيف يشاء* وخلاف ما قاله غيرهم إن ~~الصانع هو القوة النافذة آثارها فى الأفلاك والأنجم ms0049 والأرض وما عليها من المعادن ~~والبات والحيوان الععطية إياها قوة حفظ صورها . وإن هذا المعذى حال من جميع ~~ما ذكرناه محل الروح من الجميد وكيف يكون ذلك كذلك * ومعلوم أنه لميس تالف ~~الارواح والأجساد عن قصيد ملهما ولا إرادة ، ولا افتراقهما عن قصد ولا إرادة ، ~~وعلى تلك السبيل كون المطى الذى ذكروه مع العالع . فأين هم عن المؤلف بينهما ~~والجامع بين اللطيف والكثيف ملهما * وهو العتعالى عن أن يشبههما أو يناسبهما ~~بحال من الأحوال . فتعالى الله الظاهر من حيث الاستدلال عليه بصنعه الجلى ، ~~(1) مورة الذاريات56. PageV00P089 # ============================================================ ~~الجالس العؤيدية ~~الباطن من حيث إن الشىء لايخلو من كونه مرثيا أو مسموعا أو مسموما أو مذوقا أو ~~ملموسا أومتوهما، والله جل اسمه خالق العرثيات فلاتراه عين ، والمسعوعات فلا ~~ياله سمع والمشمومات فلا يبلغه شم ، والعذوقات فلا يبلغه ذوق ، والعلعوسات فلا ~~بلغه لعس، وخالق الوهم فلا يحيط به وهم ، بعطل عن جميع ذلك كله ، فسبحان ~~الباطن الظاهر. PageV00P090 # ============================================================ ~~الجالس العؤيدية ~~اعلموا أن الله سبحانه خلق ما خلقه زوجين ، ظاهرا وباطدا ، فقال جل ~~جلاله: : ومن كل شيء خلقدا زوجين (1): . ونظائره كثيرة ، فقرن أحدهما ~~بصاحيه ، وأظهر القائدة فى اقترانهما وازدواجهما كالدنيا والآخرة ، والجسد والروح ~~احدهما له حد العركة ، والآخرله حد السكون . وجط فضيلة الإنسان بالنطق . # ونطقه غير متألف بأقل من حرفين : أحدهما متحرك والآخرساكن ، دلالة على ~~ان مخلوقاته . كلها متعادلة ، وفى القياس متمائة ، وأعلام التمائل من الآفاق ~~والأنفس قائمة ، كقوله سبحانه : سلريهم آياتدا في الآفاق وفى أنفسهم (2) وقوله ~~بحانه : : وفى الأرض آيات للموقذين ، وفى أنفصكم أفلا تبصرون (3) ، . # وكان تأسيس الدبى أساس الدين الذى هوبييت العبادة وطريق اآخرة ، ~~على مثال فطرة الله الأولة ، وصيفته كسيفتها الحسنة ظاهرا وباطنا ، حتى إذا ~~تأمل العاقل مبنى الديانة وحده موافقا كعبدى السموات والأرض ، فأحكم ذلك عقدة ~~احقاده، فحبار مؤمذا برمتوله، عصبدفا بععجناته، تحديق من يعلم ان حبدوره ~~من حيث حبدر عنه خلق السسموات والأرض ، مثلا بعثل ، وقلما بقلع، كما قال ~~البى* : إن الله أسس ديده على مثال خلفه، ليستدل يخلقه على دينه ، وبدينه ms0050 ~~على وحدانيته .فقام * باظهار معالم الشرع واضعا وضائعه، ومرسعا رسرمه، ~~على مقال ترتبب الله مراتب خلقه لسعواته وأرعه فى سدة آيام ، على ما وصفه ~~(1) سورة الذاريات49 . # (7) سورة فصلت53. # (3) سورة الذاريات 21،20 . PageV00P091 # ============================================================ ~~الجالس العؤيدية ~~فى كتابه ، ثم الاستواء على العرش الذى هو الصابع الحافظ نظام الستة - سبحانه ~~ان يكون قوله ذلك عبثا ، أو أعياء أن يخلق فى لحظة واحدة ، كما قال عز وجل : ~~ل قولذا لشىء إذا أردناه أن نقول له كن فيكون (1) ، . قال الله تعالى : " وما أمرنا ~~الاواحدة كلمح بالبصر (2) ، لكن قوله حكمة بالغة ، والعدة فى الفطرة تحتها ~~لحة قائمة ~~فكذلك رتب اللبى للدين ستة دعائم بازاء ستة أيام : طهارة وصلاة ~~و زكاة وصوما وحجا وجهادا . وكما أن الله حفظ نظام الأيام العبتة باليوم الذى هو ~~أستواء على العرش فكذلك جعل النبى حفظ نظام الوضائع الصدة بوصية الذى ~~اى بينه وبين نفسه ، فأظهر ولايته ، وجطه خازن علعه، ومستودع سره ، وباب ~~حطته ، وقال ." أنا مدينة العلم وعلى بابها : . وأية فائدة فيما أدبذا الله تعالى ~~فى كتابة بقوله : " وليس البربأن تأتوا البيوت من ظهورها ، ولكن البرمن اتقى ، ~~وأوا البيوت من أبوابها (3) ، لولا ما فى هذه القصة وأمثالها من حكمته . ولا خفاء ~~على أحد أن الأبواب تنصب ليدخل ملها إلى الدور: ~~اجرم أن الأمة مأعت نبيها فى طاعة وليه ملواوتاهوا وسقطوا عن طريق الهدلية ، ~~صارواالى أرائهم موكولين، وإلى قياساتهم الفاسدة مضطرين ، ولا يزالون مختلفين كما اختلف بذو ~~ايرائيل إلامن رهم ريك ، وهم الذين يدخلون الباب سجدا ويقولون حطة . # (1) سورة اللمل40. # (2) سورة القمر50. # (3) مورة البقرة189 . PageV00P092 # ============================================================ ~~والذى يؤكد القول أن الولاية الثى هى آخر الفرائض أشرفها وأعلاها رتبة ، ~~وها قوام كلها قوم الحكماء وأهل البصيرة : إن الإنمان أشرف مواليد هذا العام ، ~~ونهاية قوته ، وآخرما ظهرمله وأنعه ، وهو الصابع من درجات العوجودات التى ~~ه على ما قالوا : المعادن والدبات والحشرات والبهائم والعسباع والطير، والإنسان ~~فى العد السابع . وكان اظهار النبى* ولاية على عليه السلام سابعة من فرائض ~~ديده ، معائلا لإظهار الله إنسان فى الحد السابع من ms0051 خليقته ، وكان كون من قصر ~~دون قبول ولايته منملخا من الشريعة ككون من قصردون الدرجة السبعة التى هى ~~الانسانية معدودأ من جعلة البهائم والسباع وغير ذلك مما تقدم شرحه . # والذى يؤكد القول أيضا أن الإنمان يدقل الكمال فى سبعة أحوال كمال قال الله ~~تقالى :" ولقد خلقدا الإنسان من سلالة من طين ، ثم جعلناه نطفة قرار مكين ثع ~~خلقا اللطفة علقة، فخلقنا اعلقة مضفة، فخلقذا العضغة عطلما، فكسونا العظام لحما، ~~م أنشأنا خلقا آخر، فتبارك الله أحسن الخالقين (1) ، . والخلق الآخر هو النهاية ~~والتمام ، وهويحل مما بسطه الدبى من البساط الشرعى محل الولاية التى بها ~~كمال الفرائض ، كملل ما قال الله تعالى :اليوم أكملت لكم ديلكم ، وأتمت عليكم ~~نعدى، ورحيت لكم الاسلام دينا (1): . # وكما أنه إن بطل المعنى المسمى الخلق الآخر الذى به نعام الخلقة بطل ~~بطلانه السلالة والنطفة والعلقة والعضغة والعظام واللعم فكذلك إذا انتقضت ~~(1) سورة المؤملون 14.1312. PageV00P093 # ============================================================ ~~الجالس العويدية ~~الولاية انتقضت بانتقاضها الطهارة والصلاة والزكاة والحبوم والحج والجهاد، ~~وأصبحت معاقد الشرع مدعلة ، وعاد الدين جاهلية . وقد قال النبى من مات ~~ولم يعرف لمام زمانه مات ميتة جاهلية (2):. # والجاهلية جاهليتان ميلطق بهما نص القرآن (3) ، قوه سبحانه : ولاتبرجن ~~برج الجاهلية الأولى ، واذا قال (أولى) فقد أثبت جاهلية (أخرى) ، قال الصادق ~~عليه السلام : الجاهلية جاهليدان : جاهلية كفر وجاهلية ضلال أما جاهلية الكفر ، ~~فماكان قبل مبعث اللبى وأما جاهلية العلال فهى من جهل امام زمانه، ~~فصضل عن معالم دينه ، وغرق فى طوفان البدع والعلالات . قال رسول الله: ~~ومدل أهل بيتى فيكم كسفيدة نوح من ركبها نجا ومن تخلف علها غرق، (4) . أو ~~من تعلم من أهل بيتى تلجوا من النار(ء)،. # (1) سورة العائدة3 . # (2) وردف ححيح البخارى ومسلع ومدن الترمذى والنصائى : ~~(3) سورة الأحزاب 33. # (4) ورد فى مذن الترمذى: ~~(5) وردفى مفتاح كلوز الصلة. PageV00P094 # ============================================================ ~~المجالس العؤيدية ~~و حن نقول وبالله التوفيق : إن تشبيهه أهل بيته بسفينة نوح موجب لوجود ~~طوفان نوح فى أمته ، وإلا فلا معنى لذكر السفيدة إذا لم يكن طوفان . إذ الطوفان ~~فى الديانات بتكاثر البدع العحيرة للأنفس ms0052 المغرقة فى لجة بحار الشبهات فى سائر ~~اركان الدين، وركاب السفينة قليل، كما قال الله تعالى : : وما امن معه إلا قليل (1)، . # وقد كنى الله سبحانه عن ذلك القليل بالكثير فقال تعالى : : ياتوح اهبط بسلام مذا ~~وركات عليك وعلى أمم ممن معى (2) : فعد ككل واحد منهم أمة ، كما عد ~~ابراهيم عليه السلام أمة ~~ونحن نقول : إن الأمة والسواد الأعظم هم الذين غرقوا فى ايدع والشبهات ، ~~وأهل بيت رسول الله وأتباعهم على قلتهم أهل السنه والجمابعة . اجتمعوا وأثتلفوا ~~بعقائدهم ، وتحابوا وتأخوافى الله دون العدد الكثير الذين تفرقوا بقلويهم وان اجتمعوا ~~بابدانهم ، كما قال الله عز وجل : : تحسبهم جميعا وقلويهم شتى (3ا، . ستل أمير ~~الؤملين على عليه السلام : من أهل السنة والجماعة ؟ قال : أنا وأصحابى وإن قلوا ~~قيل : ومن أهل البدعة والغرقة ، قال المخالفون لى وان كثروا، . وقدذم الله سبحانه ~~فى كتابه الكثرة فقال :: وأكثرهم للحق كارهون ، (4) وقال تعالى : وما يتبع ~~اكرهم إلا ظذا (5) وقال تعالى : " وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون (2) ، ~~(1) سورة هود:40 ~~(2) مورة هود:48. # (3) سورة الحشر14. # (4) سورة المؤمدون :70. # (5) مبورة يونص :36. # () سورة : يوسف :106 . PageV00P095 # ============================================================ ~~المجالس العؤينية ~~و نظائرها كثيرة . ومدح القلة ، قال تعالى :: وقليل ما هع(1)، وقال تعالى :: وقليل ~~من عبادى الشكور (2) ، وقال :ما يعلمهم إلا قليل (3) فقرة واذا رجع من هذا الباب ~~الى النصبة العقلية وجد فى الأفاضل قلة ، وفى الأراذل كثرة . وإن أخذ الشبه ~~والقياس من السماء ونجومها عرف أن فى العدبرات ملها قلة ، وفى الأذناب كثرة ~~وان أخذ الشبه والقياس من الأنبياء والفضلاء الذين هم سعوات العلوم ومهابط ~~الحكمة وجدت فيهم قلة ، وفى الهمج كثرة . وإن أخذ الشبه والقياس من أحجار ~~الارض وجدت فيها كثرة ، وفى الجواهر التى هى من جملتها قلة ~~وقد فسر المفسرون قوه الله تعالى حكاية عن إبليس لعنه الله : وقال لأتخذن ~~من عبادك نصيبا مفروضا (4) ، أنه سيكون لله من الألف واحد ، والباقون له ، ~~ومن ذلك قول الله سيحانه : : ولقدصدق عليهم إيليس ظنه ، فاتبعوه إلا فريقا من ~~المؤمنين(5): . # (1) سورة ص :24. # (2) مورة سبأ: 13 . # (3) سورة الكهف ms0053 :22. # (4) مورة اللساء:118. # (5) سورة هود :42. PageV00P096 # ============================================================ ~~م نرجع إلى حكاية اللة تعالى فى قوله لنوح : : قلنا أحمل فيها من كل ~~وجين اثنين (1)، وموافقته لقضايا هذه السفينة التى هى أهل بيت ألنبوة عليه ~~السلام من اعتقاد الظاهر والباطن اللذين كل واحد ملهما زوج لصاحبه ، والتمسك ~~بالاسماء والعسميات ، والأمثال والعمثولات ، خلافا لعن يعبد الله على حرف، ~~ويدين له من اعتقاد ظاهر من العمل لا علم معه ، مثله مثل الأموات ، وباطن علم ~~لاععل معه وجوده مستعيل .قال الله سبحانه فى شأن السفيدة .: وهى تجرى ~~بهم فى موج كالجبال (2) ، وهى أمواج البدع والضلالات التى لأنمة الصلال ~~تصادم السفينة ، والسفيلة تخرقها وتشقق أعطافها ~~اذاكانت هذه الكراسى العنصوية والعنابر القائية هى مجالس أل محمد ~~غالبهم عليها أشباح لا أرواح فيهم ، فمن أجل ذلك قال رسول الله يؤتى يوم ~~القيلمة بعصورى التمائيل ، فيقال لهم انفخوا فيما صنعتع (3) ، وقد حسب القوم أن ~~العنى بهذا هم الذين يدقشون على الثياب والحيطان ، وهو الححيح ، ولكلهم ~~اصابوا فى الأقل الأدنى، وذهب علهم الأهم الأقوم الأوفى إذ كان أصحاب التمائيل ~~هم أئمة الباطل، الذين يقومون بإزاء أيمة الحق، وخلق الناس الذين يتشبهون بخلق ~~ه الا ا ا ال له لو ~~(1) سورة هود:40. # (2) سورة هود :42. # (3) انظر صحيح مصلم 825/5 باب تحردم تحوير العيوان مع اختلاف فى اللفظ PageV00P097 ~~============================================================ ~~المجالس العؤيدية ~~زماته ودوره . يقول الله سبحانه : : وكذلك أوحينا إليك روحامن أمرنا (1) ، فالوحى ~~اليه من الله سبعانه روح فيه .ونصبه على على عليه السلام بعده روح فيه ، ~~وف على على الحسن عليه السلام روح فيه . ونصه على الحسين عليه السلام ~~روح فيه . يطرد ذلك فى إمام بعد إمان إلى أن تقوم الساعة فهؤلاء أصحاب ~~الارواح العقدسة العهتية إلى الروح الأمين ، المبلغ عن رب العالمين سبحانه . "ومن ~~ل يجعل الله له نورأ، فماله من نور(2) ، والعخالقون ينادون من مكان بعيد (3) ، ~~والويل لهم ، يوم يدع الداع إلى شىء نكر(4)، ، ويقال لهم : انفخوا فيما صنعتم ، ~~لقد أويتم الباطل ونصرتموه ، وبحبورة الحق أظهرتقوه ، وانفخوا الأن فيه ، وصلوا ~~بسبب الله سبحانه سببه، هذالك ms0054 - لا شاى - يخسر العبطلون . # (1) سورة الشورى :52 . # (2) سورة اللور:40. # (3) سورة فصلت :44. # (4) مورة القعر:6 . PageV00P098 # ============================================================ ~~المجالس المؤيدية ~~وقد كان روى لكم من قول النبى :" كائن فى أمتى ما كان فى بذى ~~اسرائيل، حذو اللعل بالدعل والقذة(1) بالقذة، حقى لودخلوا جعرعضب لدخلتعوه ~~ما يقتى هز القلوب له ، وتحريك الخواطربه . ولا تكونوا كالذين قالوا سععذا وهم ~~لايسمعون ، إن شر الدواب عندالله الصم البكم الذين لايعقلون إذ كان ذلك فعلا ~~يتعدى إلى مفاعيل ، وموجبا أن يكون فى دور النبى سامرى وعجل ، ليصح ~~التمائل والتقابل ، وأن يكون فيه محر وسحرة، كما قال الله تعالى :" فلما ألقوا ~~حروا أعين الناس واسترهبوهم وجاءوا بمحر عظيع (2)، وأن يكون فرعون وهامان، ~~وان يقول فرعون هذه الأمة لها مانها : " ياهامان ابن لى صرحا لعلى أبلغ ~~الأسباب، أسباب السموات ، فأطلع إلى إله موسى ، وإنى لأظنه كاذبا(3)، : ~~والعجب من هذ الخطاب العقتضى على حسب ما يقوله العامة أن يكون ~~فرعون الذى قال هذا القول مجنونا . ونحن نرى أن مجانين زمانذا تحاشوا عن ~~ملله، علما من فطرتهم أن ذلك ممتلع . فإن كان فرعون قاله فأفته فى عقله، ~~يست آفته فى دينه . والتكليف عله زائل ، إذ لا تكليف إلا على ذى عقل ~~(1) القذة : ريشة الطائر كالنسر والعقربعد تصويتها واعدادها لتركب فمى السهم : للشييين ~~لماويان ولا يتفاوتان . انظر لمان العرب لابن منظور- طبعة دار المعارف - القاهرة. # (2) مورة الأعراف:116 . # (2) سورة غافر:36- 37. PageV00P099 # ============================================================ ~~الجالس العؤبدية ~~وفى مل هذه العقلمات يجب عى العقلاء أن يستدجدوا بعقولهم وأفكارهم ، ~~ولا يكبوا على وجوههم اكباب البهائم ، ولا يقنعوا بقلوب كقلويها ، وأن يطبوا الذور ~~من بيت النور الذى أمر الله سبعانه بتعظيمه فخفى على العجوس قديما حقيقة ما ~~امروابه ، فتمسكوا بعلله ، وتخلوا عن ممثوله .. وهم إلى الأن يعظمون بيت الدار، ~~ويخدمونه ويحومون حوله ، غذا ملهم أنه هو البيت المأمور بتعيمه. وقد أمر ~~الملمون حديثا بتعظيم بيت نورهم . وإن اختلف اللفظان ، فتهاون كل بالعطى ~~و تعلقوا بالألفاظ، وافتصروا على تعظيم الحيطان والأحجار والعوات ، وبيت نور ~~السلمين هم الأئمة من أهل بيت نبيهم اخدمهم الله تعالى ينور الهداية ms0055 ، ~~امروا بتعظيمهم ، ليعيشوا بضياء علومهم ولا يختلفوا فى أركان شرعهم وديلهم ، ~~الكد الله تعالى حق طاعتهم فقال : : يأيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول ~~أولى الأمر مكم (1) ، وقال : " واعتصموا بحبل الله جميع ولاتفرقوا (2) ، وأمثال ~~ذلك فى القرآن كثيرة ، فهموا بأن يطفتوا نور الله بأفواههم بأكاذبيهم وأباطيلهم ~~الختلفة فى دفع مراتبهم ، والاحتجاج على أنهم وكل من قال : لا إله إلا الله من ~~ال ة محمد سواء لاتفاوت بينهم ، ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولوكره الكافرون ~~حقهم ، الجاحدون لأمرهم ، وارتكبوا من إراقة دمائهم ، وهتك حريمهم ما ارتكبه ~~فرعون من بذى إسرائيل ، : إن فرعون علا فى الأرض وجعل أهلها شيعا ، ~~يستضعف طائفة ملهم ، يذبح أبناعهم ، إلى قوله تعالى : يحذرون (3) . # (1) سورة النساه: 59 . # (2) سورة آل عمران : 103. # (3) مبورة القصص :4 - 6-5. PageV00P100 # ============================================================ ~~الجالى العؤيدية ~~لاجرم أن الأمة لما عصت نبيها فى طاعة وصيه تزلزلت أركان دينهم ، ~~وانهدت قواعد شرعهم وصار كل قانس ومنتحل إمام ، يقتضى فى الدم والفرج، ~~فترد تلاك القضية بعيلها على لمام منله ، فيقضى بغير قضيته (1) ، تم يخبد ~~احب القضية بين القضيتين ، ولريما كان علجا من العلوج ، ليختار ملها ما شاء، ~~فيختار أوقعهما بقلبه، وأوفقهما لهواه ، بعد أن يصير الأختيار إليه . تلك والله الطامة ~~الكبرى، والبلية العظمى . والعجب العجب إنكارهم للتأويل، وكل إذا خنقه العجز فى ~~ل شىء يلتيس عليه يفزع إلى تاويل معوج مضطرب يهذب به رأيه ، ويذقف ~~معه قوله، كما فزعت المعتزلة، وهم .. بزعمهم - فرسان للكلام إلى أن تأولوا قوله ~~وجوه يوملذ ناضرة إلى ربى ناظرة (2) ، فقالوا : إنما على به : ثواب ربها فزادوا ~~(1) يشير إلى اختلاف الفقهاء فى العسألة أو القضية الواحدة بسبب اختلافهم فى القياس . وهو ~~ييكر القياس ، واستدل بهذا العقال على فساده : ~~(2) القيلمة : :2322 . وهذ التأويل وان كان المعتزلة قد قالوا به إلا أنه في الأصل قول مجاهد ~~لميذ ابن عباس (ابن كثير 305/4) . ولا أظن المؤيد كان يجهل هذا، لأنه قرأ تفسير الطبرى ، ومرح ~~بذلك فى أكثر من مومنع من مجالسه . والطبرى نكر فى تفسيره هذا اقول لمجاهد ms0056 . ولكن نظرا لماكان ~~بن العؤيد والمعدزلة من خلافات شديدة فإنه نسب إليهم هذا القول من قبيل التشنيع عليهم . والعؤيد من ~~عادته إذا وجد قولا من أقوال الصحابة أو التابعين فى التفسير يخالفه فانه لايتعرض لصاحب هذا القول ~~واننا يتعرض لمن أخذه عله من العفسرين . وقد تتبعته فى ذلك وبينت الأسباب التى دعته إليه فى ~~ل التأويل من كتابى (العؤيد وقضية الدعرة الفاطعية) . PageV00P101 # ============================================================ ~~الجالس العويدية ~~فيه ثوابامن عندهم، لا وجودله فى نص التلدوة ، وقصيدوا، بزعمهم نفى ~~التشبيه ، وردوا الخبر العأثور عن النبى * : إنكم لترون ربكم يوم القيامة كمماترون ~~هذا القمر ليلة البدر، لاتضامون فى رؤيته : . والخير صحيح عذدنا وعند أكذر ~~الا ، وحملوايد الله العذكورة فى القرأن على معذى القوة ، ويدل على بطلان ~~قولهم قول الله تعالى مخاطبا إيليس ::ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدى ، بتشديد ~~بيين صحيح . فإن كان معذى اليد القوة ، فما معنى قوتى إذن؟ وقال :: بل يداه ~~مبسوطتان، (1) : ~~(1) سورة العائدة :64 . PageV00P102 # ============================================================ ~~المجالس المؤيدية ~~قالوا(1) ف قول الله عز وجل : إنا عرضنا الأمانة على السموات والأرض ~~والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها ، وحملها الإنسان أنه كان ظلوما جهولا (2) ، ~~انه عنى بالسموات أهل السموات ويالأرض أهل الأرض وبالجبال أهل الجبال ، ل ~~واحتجوا بكون السماء والأرض والجبال مما لايففه ، ولا يعقل ، ومستحيل أن يكون ~~اله سبحانه يعرض أمانته على من لاعمل لمه ولاتكليف عليه . وأنه إذا كانت ~~الصورة هذه وجب أن يكون عرض الأمانة على أهل السموات من دون السموات ، ~~وأهل الأرض من دون الأرض، وأهل الجبال من دون الجبال. فيقال لهم: من أهل ~~اسموات ؟ فيقولون : هم الملائكة . قلنا : صحيح . فمن أهل الأرض ؟ فيقولون : ~~(1) على المعتزلة الذين ناقشهم فى المجلس السابق فى تأريلهم . وفى هذا العجلس يستأنف ~~ماقشته لهم ، فيكهمهم فى مقدمة المجلس بأنهم :يبسطون إلى كتاب الله الكريم يد الزيادة والنقصان ، ~~ويرى أنهم فعلواذلك - بزعمهم - ليطابقوا بين التلزيل ويين العقل ، فأدى بهم فعلهم إلى نقض مبانى ~~النزيل فزلت بهم قدم الشرع دون أن تقلهم أرض المعقول : فارتكضوا فى العمياء مذبذبين ms0057 بين ذلك لا ~~الى هؤلاء ولا إلى هؤلاء . وقد اختار فى هذا الصجلس آية من الآيات الذى أولها المعتزلة تأويلا يخالف ~~مذهبه . وقصده -كما يبدو من مقدمة المجلس - آن ببين لأتباعه خطأ المعتزلة في تأويلهم ، فيدركوا ~~فضل أتمتهم الذين هم أصحاب التأويل الصحيح - كما يعتقد - حتى يشكروا الله الذى هداهم لتأويل ~~امتهم ، ويستعيذوا به من الوقوع فيما وقع فيه المعتزلة - فى نظره - من خطأ نتيجة عدم رجوعهم ~~ال الراسخين فى العلم - يعطى الأئمة أصحاب التأويل : ~~(2) سورة الأحزاب : 72 . # 101 PageV00P103 ~~============================================================ ~~المجالى العؤيدية ~~هم الناس . قلنا : صحيح . فمن أهل الجبال إذا ؟ وهل للجبال على الانفراد ~~اهل من دون الناس ؟ فيضطرب حبل هذا التفسير فى آيديهم ههنا اضطرابا لا قبل ~~لم بصبطه وربطه . ويقال لهم : وقوله سبحاته : " وحملنها الإنسان أنه كان ظلوما ~~جهولا ، هذا الإنسان بمقتضى تفسيركم خارج من أهل الأرض وخارج من أهل ~~الجبال وشير معدود فى جملتهم : ~~ان فساد هذا القول أشهر من أن يقام عليه دليل ، أو يوجد إلى إثبات ما نفا ~~العقل منه سبيل ، فهذه نبذه من محالاتهم وما تمسكوايه من فماسد تأويلاتهم : ~~ليت شعرى لم لا يتمسكون بالدأويل الذى هو قرين التتزيل وهو الذى جعله الله ~~بريذا من الععائب ، نقيا من الشوائب ، وجعل أهل بيت رسوله خزنته وحملته ، ~~ذلك ه ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة ، ومن أوزار الذين يضلونهم بغير علم ، ~~الاساء ما يزورون (1) فوا أسفا على المستضعفين فى الأرض الذين غرتهم طيا ~~ستهم، وخدعتهم كراسيهم وعروشهم . اللهم تكفل لهم بالعفو والغفران ، إنك قلت ~~ومن أصدق من الله قيلا : "إلا المستضعفين من الرجال واللساء والولدان ، ~~لايستطيعون حيلة ، ولايهتدون سبيلا ، فأوليك عسى الله أن يمفو عنهم (2) وعسى ~~منك واجلب ووتمد. # (1) سورة النحل :25. # (2) سورة النساء:98- 99. PageV00P104 # ============================================================ ~~المجالس المؤيدية ~~ان الباطل قد تشبه بالحق ، فمن أجل ذلك أستمرت الشبهة ، واستحكمت ~~العيرة . قال الدبى : لو كان الباطل ظاهرا لما تعسك به متمسك ، ولوكان الحق ~~ظاهرأ لما أعرض عنه ، ولكنه بؤخذ ضغث من هذا ، وضغث من هذا ، فميجمعان ~~فحينذذ تقع البلية وتعترض الشبهة (1) وقال التبى ms0058 ل إن إيليس يتراءى للناس ~~بصورة العلماء" وكلكمه هذا يدل على اقتدار إبليس - لعنه الله - أن يتشكل ~~بالأشكال المختلفة ، ويظهر فى الصور المتفاوتة ، لبقايا الذى معه من بركات أيام ~~سعادته حين كان يركع مع الراكعين ويسجد مع البساجدين ، ويقوم فى صف ~~الصافين المسبحين . ولوأنه ظهر بمشوه صورته ومنقلب عينه ، وظاهر عواره ، ~~وقبيح عوره ، لكان فى كراهة منظره ، وسماحة صورته ما كان يمنع من ميل ~~النفوس إليه ، ويقضى بلفور القلوب عنه ، ولكنه - لعنه الله - يأخذ شعارا غيد ~~شماره ، ويرتدى برداء غير ردائه ، ويستظهر بحول الله وقوته ، على إضلال ~~لعباده، وصدهم عن طاعته (2) : ~~وكمثل ذلك نصبة جميع الأضداد في المشرائع كلها ك فإنهم يستجنون ~~بجنها، ويضريون بسيفها، ويرمون بسهمها ، فيذالون بذلك منها ، وهم فى سربال ~~الأولياء مالا يناله المشتهرون بعداوتها من أجناس الأعداء : ~~(1) الضغث كل ما جمع وقيض عليه يجمع الكف ونحوه . امنظر : لسان العرب: ~~(2) ورد فى مفتاح كلوز السنة . # 103 PageV00P105 ~~============================================================ ~~المجالس العؤيدية ~~فقول (1) إن محل اللبى والنبوة فى عالع الأمر محل الشمس من هذا ~~العالم الذى هو عالم الخلق . قال الله سبحانه : " وجعل الشمس سراجا (2)" وقال فى ~~موضع أخر: : وجعلذا سراجا وهاجا (3) : يعنى به الشمس . وكتى سبحانه عن ~~النبى هذه الكناية فقال :: ياأيها النبى إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا ، وداعيا ~~الى الله بإذنه وسراجا منيرا(4)، وقد قال أهل التنجيم : ما دامت الشمس مؤثرة فى ~~الانسان ، فيإنه حى ، فإذا انقطعت عنه مادتها مات ، ذلك أمر ضرورى ، فتقول ~~مادام الإنسان متعلقا بعلاثق النبوة والشريعة فإنه حى بحباة الحقيقة، كما قال الله ~~تعالى : " يأيها الذين أمنوا استجييوا الله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم" (5) قماذا ~~القطع عنها مات، فصار من جملة من كنى الله سبحانه عنهم :: أموات غير آحياء ~~وهم فى شعار الحياة ظاهرا وقال أهل التنجيم : ليس فى الأقلاك أجل وأعلى رتبة ~~(1) قال المؤيد فى مقدمة هذا العجلس : وقدكان قرى عليكم من ذكد الولاية ووكيد فرضها ~~(انظر العجلس) ما استقر فى النفوس علمه ، ووفق لفهمه من تعلق بالنجاة همه . ونعن نورد من زيادة ~~الشرح ms0059 فى ذلك ما يزيدكع الله به ايمانا ، وتلحظون فى مخماره نور الحق عيانا بمشيدة الله وحسن ~~توفيقه. # (2) مورة نوح :16. # (3) سورة النبأ:13 . # (4) سورة الأحزاب : 5 -46. # (5) مورة الأنفال 24. PageV00P106 # ============================================================ ~~المجالس العؤيدية ~~من الشمس . فنقول : ليس فى أفلاك عالع الأمر التى هى مراتب الحدود ومقاماتهم ~~اجل وأعلى من رتبة النبوة ، وبها قوام كلها ، كما بالشمس قوام جميع الأفلاك . # وقالوا : إن جميع ما يحصل فى عالع الطبيعة من صور النبات والحيوان فمن تأثيد ~~الشمس ، فنقول : إن جميع ما يحصل في عالم الأمر من الصور الدينية المخلوقة ~~لبفاء الأبد فمن قوة الثبوة وتأثيرها . # م نقول : إن فضيلة النبوة والنبى فى انبساط أنواره ، وإشراف الدار ~~الاخرة به ، بحيث لاتدانيه شمس ولا قمر ولانجوم ، إذ كانت الشمس وإن كانت ~~ستنير بها كل شىء فهى مظلمة فى ذاتها . ومعنى قولدا أنها مظلمة فى ذاتها أنها ~~غير محيطة بذاتها من جهة العلم ، ولا عارفة بمكانتها من خارجها ، كمثل السراج ~~ينير خيره وهو فى ذاته مظلم . وأما منصب التبوة فصاحبه مذير فى ذاته ~~اضعاف ما هو منير لغيره ، وإنما الخط الواصل إلى غيره كالرشح من الإناء المملوء. # فهذا هو الفرق بينهما . # و قال أهل التنجيم : إن الشمس مقبلة على القمر بالإمداد ، والقمر مقبل على ~~الشمس بالاستمداد وأنه يحل منها محل الوزير من الأمير . فنقول : إن النبى ~~مقبل على وصيه بالإمداد وهو مقبل عليه بالإستمداد ، وأنه وزبره ككون القمر ~~ا ا لا ا ا لا لا ل ~~(1) سورة طد : 29. PageV00P107 # ============================================================ ~~المجالس المؤيدية ~~هارون من موسى ، إلا أنه لابنى بعدى" (1) ثم قال الله تعالى : " ولقد مننا على ~~موسى وهارون ونجيناهما وقومهما من الكرب العظيم ، ونصرناهم فكانوا هم ~~الغالبين ، وآتيناهما الكتاب المستبين ، وهديناهما الصراط المستقيم ، وتركنا عليهما ~~فى الآخرين ، سلام على موسى وهارون (2)" . فإن كان تشبيه التبى نفسه ~~بموسى وعليا بها بهارون صحيحا، فمإنه يسايره على مقتضى هذه الآية قدما . # وقال أهل التنجيم : إن هذا العالع الذى هو عالم الكون والفساد فى تلك الفمر ~~و فى تدبيره وإن نفوذ تأثير الشمس فيه بوساطة القمر ، ولو ms0060 نفذ فيه تأثير الشمس ~~بهجرده من دون القمر، لم يصح أن يوجد نبات ولا حيوان ، ولكن القمر يقبل تأثر ~~الشمس ، فيفضى به إلى حد الأعتدال ، ثم يوصله إلى مواليد العالم ، فيكون به ~~الشأة والعمارة . فنقول : إن الشريعة وأركانها تعلقها بالوصى ووصول الناس إلى ~~حقائقها من جهته ، وإنه مهما رفعت وساطته من الدين ، والتمس التمسك بعلاثق ~~النبوة بمجردها من دون الوصاية ، يطل مواليد الدار الآخرة ، والصور الملشأة للحياة ~~الأبدية . فتبارك الله الذى جعل فى سماء الدين نجوما (كما جعل فى السماء الدنيا ~~جوما) وجعل فيها سراجا وقمرا ، كما جعل فيها سراجا وقمرا منيرا ، ليكون أحدهما ~~مثلا والآخر ممثولا ، هذا محسوسا وهذا معقولا . # (1) صحيح مسلم : 267/6 باب قضائل على بن أبى طالب. # (2) الصافات : 114 - 120. PageV00P108 # ============================================================ ~~الجالس المؤيدية ~~قال الحكماء : إن الإنسان هو العالم الصغير ، لأن آثار جميع ما هوفى العال ~~الكبير موجودة فيه ، فجعلوا القلب الذى هو أشرف شىء فى الإنسان ، وهو بيت ~~العياة والحرارة ، بإزاء الشمس التى هى اشرف شىء فى الفلك ، لتخصض القلب ~~ب قبوله قوى الشمس . وجعلوا الدماغ الذى هو حاسة العقل وأشرف شىء فى الإنسان ~~بعد القلب ، ومكان المعارف من الألوان والطعوم والروانح بازاء القمر الذى هو أشرف ~~ىء فى الفلك بعد الشمس . وقالوا : إن الدماغ وزير القلب ، وقالوا : إن نفوذ القوة ~~من القلب إلى الدماغ كنفوذ الشمس إلى القمر . وقالوا : إن إدراك الدماغ حقيقة ~~الطعوم والروائح والأصوات والألوان بآلات السمع والبصر والشم والذوق ، ورجوعه ~~فيها إلى القلب الذى أفاده القوة كاستناد القمر فيما يحصله في عالم الطبيعة من ~~صور الأشخاص والمواليد إلى الشمس التى تمده القوة ، كما يمد القلب الدماغ الحرارة ~~وقالوا : يفسد بفساد الدماغ الحس والعقل ، ويقف عن إدراك المعارف ، كما أنه لو ~~لم يكن فلك القمر أوقف العالم عن إظهار المصور: ~~ولما كان الأمر على هذا الترتيب كان الإنسان الذى هو العالم الصغير بازاء ~~الشريعة التى هى عالم الأمر ، وكان حلول القلب الذى هو متصل بالشمس ومعدن ~~الياة وأمير الجوارح التى لاتورد ولاتصدر إلا عن أمره ms0061 كحلول النبى الذى هو ~~امير عالم الأمر، ومعدن حياة الخلق ، والرئيس الذى لاتورد ولاتصدر حدود دينه ~~الاعن رأيه وأمره ، وكان سبيل الدماغ الذى هو متصل بالقمر وحاسة العقل ، ~~و مكان تمييز الالوان والروائح والطعوم ، وإدراك المعارف بصورها . وكونه وزيد ~~القلب تنفذ القوة منه إليه كنفوذ قوة الشمس إلى القمر ، كسبيل الوصى بكونه وزير ~~النبى ! فى عالم الأمر ، تنفذ إليه قوته ، ويتصل به علمه ، فيبين حقائق الدين PageV00P109 ~~============================================================ ~~المجالس المؤيدية ~~بالقوة المملون بها عليه . وكان إدراك الدماغ حقيقة الطعوم والروائح بالات من ~~السمع والبصر والحواس ورجوعه فيها إلى القلب الذى أفاده القوة كقيام الوصى عليه ~~اسلام بدعاء الناس إلى حقيقة أمثال الشريعة بآلاته الذين هم جدوده مستندا إلى ~~بركات النبى الذى أفاده القوة ، وكان كون فساد الدماغ موجبا لفساد الحس ~~والعقل ، ككون استحالة وجود ذلك القمر موجبة لاستحالة وجود الصبور موجبا أن ~~عدم الوصى الحال من عالع الآمر محل الدماغ الذى هو سبب الععارف من الصور ~~انساتية ومحل القمر من الأفلاك الذى به قوام هذا العالم يقتضى استحالة وجود ~~الصور الدينية المهيأة لقبول فوائد الآخرة . # وكما أنه ولولا القمر لماكان لصور الطييعة وجود ، ولولا الدماغ لماكمان ~~لمعارف الحسية وجود ، فكذلك لولا الوصى عليه السلام لماكان المعارف الإلهية ~~وجود ، ولا لصبور الحياة الأبدية وجود . فتبارك الله أحسن الخالقين . يقول وهو ~~اصدق القائلين : " وفى الأرض آيات لملموقنين ، وفى أنفسكم أفلا تبصرون (1)، . # (1) سورة الذاريات :21،20. PageV00P110 # ============================================================ ~~المجالس العؤيدية ~~و حن نورد عليكم ذكر العفرطين ووقوعهم فى هذه القضية بالعكس من ~~المقصرين (1) ، وذلك أن العفرطين أخذوا نسخة كفرهم من النصارى الذى هم أمة ~~عطيمة، وهم عن بكرة أبيهم غلاة ، يديلون بألهية البشر ، ويقولون : : إن المسيح ~~عليه السلام قال : جنت من علد أبى ، وأنطلق إلى عند أبى : ، وان الله سبحانه ~~قال له : " أنت ابنى بكرى، : ~~و فرق الإسلام تلكر أن المسيح عليه السلام قال من هذ القول شينا ، وتكذب ~~الصارى فيه ، جهلا منهم بالععطى ، إلا قليلا من أهل الععرفة وقرله عليه السلام ~~حيح لاشبهة فيه سوى أن له ms0062 نظائر من قول العسيح عليه السلام لوشهرها ~~الصارى كشهرة هذا القول لانتفت عن المسيح الالهية ، ملها . قوله للحواريين : ~~اى ذاهب إلى أبى وأبيكم ، وإلهى وألهكم ، وقوله أيضا : إن أنتم غفرتم للناس ~~خطاياهم فإن أباكم الذى فى السماء يغفر لكم خطاياكم ، . # (1) يى بالعفرطين هذا الغلاة الذى ألهوا عليا ، كما أله الدصارى المميح ، ويطى بالمفرطين ~~الذين خطوا عليا وأل بيكه عقهم : بأن جعلوهم كغيرهم من الناس ، وهولاء تحدث علهم فى العجلس ~~18 . وقد أشار إلى ذلك فى مقدمده لهذا المجلس بقوله ::قد سمحم ما قرىء عليكم فى شأن المقصرين ~~الين أسدلوا على وجوه الأتوار الديدية غيوما ، بأن جطوا الخصوس من فضائل الأئمة عموما ، وتأولوا ~~فى لية العباهلة وهى قوله : (فمن حاجك فيه من بعد ما جامك من العلم .. الآية) وفى قولة : ~~(وكذلك جعللاكم أمة وسطا ، لتكونواشهداء على الناس) ونظائرهما ، أن الخطاب فيها متوجه إلى كل ~~من شهد الشهادتين ، فأجروا الخاص ملها مجرى العموم، وزالواعن نهج الدين القويم، وزالوامعه من ~~السراط العسستقيم:: ~~109 PageV00P111 ~~============================================================ ~~الجالس العؤيدية ~~فلما وجدتا القول من العسيح عليه السلام فى هذا الباب فدعم ، من كونهم ~~ابناءه ، مثل كونه ابنه لع نشك فى أن للعواريين أباء وأمهات معروفين مشهورين . # فسدت نسبة كون العسيح وحده ابنه ، وكانت نسبته لهم إلى بنوة الله على الجهة ~~لى كان هو منتسبا إليها . وفى ذلك ما يلقض حجج النصارى ، لأنه إن كانت ~~البلبوة تجمعه وإياهم على نسق واحد ، فقدكثرت الهتهم وجاوزت ثالث ثلاثمائة ~~فضلا عن ثالث ثلاثة . وان ادعوا فرقا بين ما قاله فى نقسه وما قاله فيهم طولبوا ~~بالبرهان والعلة فيما انتحله التصارى من هذه البدعة . إنهم سقطوا عن الهداة ~~والأدلة، كما سقط المقصرون والمفرطون من هذه الأمة فقسروا بارائهم ، وتأولوا ~~على قضية أهوائهم: ~~ونقول : إن لهذه الأمة مسيحا اهتدى به قوم اهتداء الحواريين بالمسيح ، ~~وضلافية قوم غلو النصارى فى العسيح ، ومقته قوم مقت اليهود للمسيح عليه السلام ~~ل ا ا ا ا ل ا ا ل ا ل ~~والالهية باطلة ، وهى عكس معتقد العقصرين ms0063 فى رد الخاص علما ب ~~ولما عملت النصارى على الغاء ذكر الحواريين بكونهم أبداء الله، ~~واختصاص العسيح باللبوة من دونهم ، إحكاما لعقيدة الالهية نزلت نصارى هذه ~~الالمة الذين هم الغلاة على مكانهم ، ومنعت الحواربيين فضليهم بكونهم فى نبوة الله ~~شركاء مسيحهم ليديلواله بالآلهية ، وتمسكوا بما روى له من قوله وهو على ملبره: ~~انا الأول وأنا الآخر وأنا الظاهر وأنا المماطن ، وأنا بكل شىء عليم ، وأنا الذى PageV00P112 ~~============================================================ ~~الجالس العؤيدية ~~رفعت سماءها ، وأنا الذى دحوت أرضها ، وأنا الذى أنبت أشجارها وأنا الذى أجريت ~~انهارها: . وهذا خبريروع ويهول سماعه ، والناس فيه بين ثلاثة : إما ومكذب ~~كذب له وملزه لأمير العؤمنين عن قول مثله من العقصرين ، وإما متقبل معتقدله ~~على ما هوبه من المفرطين ، وإما مستمل لمعناه من أئمة العق من المؤملين ، كما ~~قال الله تعالى ، وهوأصدق القاثلين ." ولو ردوه إلى الرسول والى أولى الأمر ~~ملهم، لعلمه الذين يستتبطونه منهم، (1) : ~~فبتدى ونقول فى أقوالهم فى المسيح إنه ابن الله والحواريين إنهم ايناء الله . # ان لا روعة فى هذا القول إلا عند أهل الجهل الذين لم يرتعوا فى مراتع العلم : ~~ومعلوم مستفاض فى كلام العامة دون الخاصة أنهم يسمون المتهافتين على الدنيا ~~اباناء الدنيا ، والطالبين للآخرة أبناء الآخرة . أفترى تلزم الدنيا والآخرة نقيصة كون ~~هؤلاء أبناعهما ؟ أو يتوجه عليهما ما يتوجه على الحيوان من مذمة التوليد ~~بالمزواجة والعناكحة * ونقول : إن الإنمان مولود العالم من حيث جسمه ، ومولود ~~الأفلاك والأجرام من حيث حركته وبحسه ، ومولود النفس والعقل من حيث نفسه ~~وعقله ~~واذا قبل إنه ابن الله على هذه النسبة والقياس كان حكمه هذا الحكم . ثم إن ~~الميح وغير المسيح من أنبياء الله الصادقين وأوليائهم الطاهرين فى ذلك شرع ~~واء خلا أن تقاوتا بينهم من أصل إلى فرع، ومتبوع إلى تابع : ~~(1) سورة اللساء : 83 . PageV00P113 # ============================================================ ~~الجالس العويدية ~~ونحن نقول الآن بحول الله وقوته فى قوله عليه الصلام ، أنا الأول وأنا الآخر ، ~~ان الأول الذى لا أول قبله ، هو نور كلمة الله تعالى الذى قام مله الخلق ، والآخر ~~الذى ms0064 لاآخربعده ، هو نور الله سبحانه الذى يقوم مله البعث . قال الله تعالى : ~~وأشرقت الأرض بنورربها، (1) الآية. # ومعلوم أن الوصول إلى سعادة البعث من جهة التعلق بكلمة الإخلاص التى ~~قام بها قائم الخلق .فإذا كان هذا الحكم مستقرا علد الأمة مجمعا عليه غير مختلف ~~فيه ، فنقول : إن الدبى ألقى هذه الكلمة إلى الناس مجملا ، فلم يضمن عليها ~~غير حقن الدماء وصون الأموال جزاء ، فقال * . لعرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا ~~لاله إلا الله محمد رسول الله ، فإذا قالوها عصموا منى دمائهم وأموالهم إلا بحقها ، ~~وحسابهم على الله ، ثم قال من قال لا إله إلا الله مخلصا دخل الجدة ، قيل : ~~وما إخلاصبها يارسول الله؟ : قال بمعرفة حدوها وأداء حقوقها، ~~وكلمة الإخلاص العشتملة على معرفة الحدود وأداء الحقوق ملقاة إلى وصيه ~~عليه السلام مقاليدها ، منظومة بفضل خلابه عقودها ، فمن علق بأسباب التوحيد ~~من غيرجهقه كان محصوله على الشرك ، ومن رام اليقين من دون جهقه لم ~~يتخلص من عقله الشى ، فانقطع من الطرفين الأول والآخر نسيه ، ولم يتصل ~~سبب النجاة سببه ، فهو الأول والآخرمن حيث لا وصول إليهما إلامن جهته . # وهذا القول أثرمشرعى: ~~(1) مورة الزمر:70. PageV00P114 # ============================================================ ~~اجال للويدية ~~و قول آخر مأثور فى الخبر أن آدم عليه السلام لماكان فى السماء رأى مكتوا ~~فى ساق العرش : لا إله إلا الله معمد رسول الله أيدته بعلى : .فهما علدالله من ~~حيث العلزلة والعكانة أول ، ومن حيث رسالة والوصايا العختومتان بهما آخر . وهذا ~~القول شرعى: ~~و قول آخر : معلوم أن رتبة النبوة والوصايا من حيث افتتاحهما منسافة إلى ~~حيث اختتامهما . والبشارة من الأوائل لم تزل متصلة لملأواخر ، والقصد إذا من ~~الأواثل لملأواخر . وإذاكان ذلك كذلك فهما الأول والآخر . وهذا القول شرعى ~~وقول آخر مأثور أن الله سيحانه خلق الأرواح قبل الأجساد بستة آلاف سدة ~~فينبخى أن يكون أشرفها قدرا أقدمها خلقا ، ولا أشرف منهما فى مقلمات النبوة ~~والوصاية ، فهما الأول والآخر . وهذا القول شرعى ~~واذقد مضت هذه اللوبة فيما يتطق بالاثر والشرع فقد يقى علينا ما يتعلق ~~بالعقل ms0065 ، فلقول بحول الله وقوته : ان الإنسان أول من حيث نفسه ، آخرمن حيث ~~قامته الألفية وجسعه ، والدليل على ذلك كونه وهو فى حد النطفة والعلقة بمقابلة ~~البات الذى ليس فيه غير القوة النامية ، ثم يتدرج فيصير حساسا بمقابلة العيوان ~~الذى يحس بالعلاذ والآلام، ثم يتدرج فيصير ناطقا ، ثم يصير عاقلا ، فيتميز عن ~~اليوان بنطقه وعقله . وهذا التدريج ملهاج إلى معرفة العبادىء التى لا سبيل إلى ~~معرفقها إلا من جهة هذا الوجه ، وهى تدل على سبق النبات للحيوان ، والحيوان ~~لصورة الانسانبية ، وعلى كون الصورة الانسانية الصورة الكاملة التى هى خاتمة ~~البورة. PageV00P115 # ============================================================ ~~الجالس العويدية ~~ولما كانت الصورة الإنمانية الصورة الكاملة كانبت مهيأة لقيول آثار اللطن ~~والعقل التى هى من القوى الروحانية ، ولا تعلق لها بالأمزجة الطبيعية ، فصلر ~~الانسان باتحاده بعالم العقل والنفس الذى منه يستعلى نطقة وعقله أولا ، ومن من ~~قمكه الألفية العهيأة لقبول آثارهما آخرا ، فصار كالدانرة الملتقى طرفاها الععبط ~~بالسموات والأرض وما بيلهما ، ومن أجله صار الانسان مستوليا على الجميع بطد ~~حاكما على الكافة بحكمه ، مستبعذا لأنواع الحيوان ، مستخدما لها فمي مصاله. # واذاكانت هذه نصبة الإنسان من حيث الإيجاب العقلى فإن الإنسان العطلق على ~~القيقة من خلمت بنبوته النبوة وبوصايته الوصاية ، فهما الآول والأخر . والند ~~الصحيح سوهو من جمد العقصدين واسرافت العفرطين فه حرز منيع وهميت ~~قل هو للذين أمنوا هدى وشفاء، والذين لايؤمنون فه اذانهم وقر وهو عليه ~~ععى(1):. جعلكم الله ممن عرف لأنعم الله تعالى "أنعم أولبانه عظيم الأقدار ~~و فى كشف الغشاوة عن الأسماع منهم والآبصار . فنفوت في معنى قوله : أنا الادل ~~وأنا الآخر:: ~~ان الحساب أصل لجميع خلق الله تعالى من عالم الطبيعة وعالم العقل بقول ~~ال سبحانه.: لمتعلموا عدد الصنين والعساب ما خلق الله ذنك إلا بالعق (2) لل ~~غاية الحساب هى من واحد إلى الف، وما بعد ذنك بشرير ، ونن افسسامه أربعة أعاد ~~و عشرات ومذون والوف. وهى أمثله على حدود الله سعانه في عالم الغلق وعالم ~~الالمر. وللعساب طرفان . أول وآخر، فالارلك انولحد الشى هه ms0066 علة الحساب، ومنه بقاله ~~(1) سورة نصلت ؟) ~~(2) سورة يونس : . PageV00P116 # ============================================================ ~~المجالس للمؤيدية ~~والأخر الألف الذى هو غاية الحساب ، واليه انتهاؤه . وليس فى الحساب ما ~~ييستحق أن يسمى العلة العطلقة غير الواحد الذى هو فى الطرف الأول ، ولاما ~~يتحق أن يسمى الععلول العطلق غير الألف الذى هو الطرف الآخر وكل ما بينهما ~~م ن الأعداد فهوفى ذاته علة ومعطول . والعلة والععلول كالوالد والعولود ، وذلك أن ~~الأثثين بالنسبة إلى الواحد ولد ، وعند النسبة إلى الثلاثة والد ، والثلاثة بالنسبة إلى ~~الالثين ولد ، وبالنسبة إلى الأربعة والد . وعلى ذلك يجرى أمر الأعداد كلها غير ~~الاحد الذى هو أب للجميع ، ولا أب له ، والألف الذى هو مولود الجميع ولا مولود ~~ل . وإذاكانت الصورة هذه كان الواحد والألف غايتى الخلق والأمر . أحدهما الأول ~~الذى لا أول قبله ، والآخر الآخر الذى لا آخربعده ~~و كان زمام الطرفين بيد على بن أبى طالب عليه السلام والوصول إليهما من ~~جهته بما قدمناه من الدليل فى امتذاع الوصول إلى الإخلاص فى كلمة الشهادة ~~الى هى الععطى الأول بإرشاده وهدايته ، ومن حجب عن إخلاص الشهادة أولا ~~حجب عن دار اللواب آخر . فهوكما قال عليه السلام الأول والآخر ~~و قول آخر : قالت الحكماء : أول الفكرة آخر العمل . ومعذاه على تقريب اللفظ ~~الذى يدنو من التصور أن أحدنا إذا أراد بناء دار ، قسم فى فكرة تقاسيمها ، وجد ~~فى سر نفسه حدودها ، ثم إذا شرع فى بنائها أتى بها على الخط الذى خطه فى ~~سر نفسه ، فيكون آخر عمله أول فكرته . فلما كان أمير المؤمنين عليه السلام معه ~~الرفعة عند الله سبحانه بالعحل الذى يكون مثله ، كان مصورا فى علمه من قبل ~~تصويره فى دار الدنيا بحد جسمه، فكان أول الفكرة آخر العمل، فهو الأول والآخرة. PageV00P117 # ============================================================ ~~الجالص البؤيدية ~~فقول . إنا قد استفتحدا فى تحميد هذا المجلس (1) ذكر وقوع الكنابة عن الله تعاللى ~~بالظاهر والباطن من حيث نفينا كونهما نعله ، وأوجبنا كونهما إيداعه وخلقه وذلى ~~لاننا رأيدا الأفلاك التى هى من صلعته سيحانه وإنشائه ظاهرة من حيث ms0067 أفعالها ~~باطذة من حيث ذواتها ، ورأينا النفوس ظاهرة كمثل ذلك من حيث أفعالها ، باطدة ~~من حيث ذواتها . ولما رأينا هذين الععليين لازمين للافلاك التى هى خلق الله ~~تعالى وللانفس التى هى صلعته ، نفيناهما عن الحق سبحانه الذى هو خالق الجميع ~~ويارثه ومصيوره - بسبحانه وتعالى عن نعت مخلوقاته ومخترعاته- فماذا كمنا قد ~~نزهنا الحق سبحانه عن ذلك وألحقداه بصفة العخلوق ، فإن أمير العؤمنين داخل فى ~~شرط المخلوقين ، فلا يتوجه عليه دعوى ربوبية حين قال :" وأنا الظاهر والباطن ، ~~فقول:إنه ظاهر فى الدار الآخرة التى هى مقركعاله ، ومحل تجليه بصبورة ~~الحقيقة ، باطن فى دار الدنيا التى هومنها فى محل الغربة ومكنسى كسوة الطبيعة ~~المستعارة الدائرة .ولقد وصف عليه السلام العومن الذى حده دون حده ، ورتبته ~~دون رتبته بكونه ظاهرا وباطدا ، وإن كان غير اللفظ فقال :: هو مجهول فى الدنيا ~~معروف فى العلا الأعلى، وهذا هو الععنى الذى قاله فى نفسه بحينه وعيانه . # (1) الاستفتاح الذى يشيد إليه هو قوله فى أول هذا العجلس : العمد لله الظاهر والباطن لامقصفا ~~بها لكونهما فى حوزة ملكه ، واسدحقاقهما صفة لمغلوقاته التى عملتها أيدى قدرته ، وحازتها قبحنة ~~ملكه كمالأفلاى السيعة التى هى باطدة بذواتها ظاهرة فى أفعالها ، وكالأنفس التى هى فى ظهور الأفعال ~~وخفاء الذوات على ملل حالها ، وتلزه جل جلاله عن أن يكون لمخلوقاته ومفدرعاته شبيها . فمن وسعه ~~بسعاتما ووحيفه بحيفاتهاتاء فى وادى الغى والعنلال تيها PageV00P118 ~~============================================================ ~~الجالس العؤيدية ~~وقول آخرفى كونه الظاهر والباطن ، وهو أنه ظهر لعيان عقول العحقين أنه ~~من النبى بملزلة اللوح من القلم فى عالم الأمر ، فكما أنه لا كتابة لله إلا به ~~له على هذا اللوح للدار الدنيا ، كذلك لا كتابة لله تعالى إلا ما جرى به قلمه ~~على ذلك اللوح للدار الأخرى (1) . فهو ظاهر بهذا الوجه لبصائر المحقين ، باطن ~~عن أبطار المبطلين . يدل على ذلك قول رسول الله : طوبى لمن رآنى ~~و طويى لمن رأى من رآنى ، وطوبى لمن رأى من رأى ممن رآنى ، فمعلوم أنه إن ~~كانت الرؤية التى قالها النبى هى من ms0068 حيث الأشكال والخلق والألوان والمقادير ~~فقد راه عدوه على العثال الذى رآه وليه ، قوجب إن يكون كل من ناصبه العداوة قد ~~عمتهم كلمة وطوبى ، ولقوامن الله الحسنى ، وهذا ممتنع ، واذا كان ممتنعا كان ~~معى الرؤية متوجها إلى رؤية النفوس لنفسه ، دون رؤية الأشخاص لشخصه. # ورورة النفوس هى إحاطتها بعظيم قدره ، وشريف خطره ، وأنى لها بذلك . يقول ~~ال سبحانه مخاطبا لرسول الل : وتراهم ينظرون اليك وهم لايبصرون (2)، : ~~وانما تصبح الرؤية له ممن هوفى أفاق فضله ، والذى هوفى أفاق فضله وصيه ~~عليه السلام الذى هو حلمل أمانته ومستودع سره . وتصبح الرؤية لوصيه ممن هو ~~(1)ا لاحظ أن العؤيد يلفى عن الله تعالى ما وصف به نفسه فى كتابه بأنه هو الظاهر والباطن ~~لازيها له عن أن يكون شبيها لعخلوقاته . ثم يصفه بأنه تعالى له كتابة على اللوح العحفوظ، وعلى ~~الح الآخر الذى كلى به عن على -كما يفهم من عبارته - مع أن الله تعالى لم يصف نفسه بهذا ~~الذى وصفه به العؤيد . فأين إنن التزية الذى أجهد العؤيد نفسه من أجله؟؟ # (2) سورة الأعرلف 198 . PageV00P119 # ============================================================ ~~المجالس العؤبدية ~~ايضا فى آفاق فضله ، وهو الإمام الطاهر المعصوم عليه السلام : فقوله ." طويى ~~لمن رأنى ، مشار به إلى وصيه عليه السلام الذى رأه حق رؤيته ، لاستملائه منه ، ~~واستحقاقه أن يكون زوجا له . وقوله : " طويى لمن رأى من رآنى ، مشار به إلى ~~الالمام المعصوم الذى هو فى أفاق الوصاية وساد مسد الوصى فى الرتبة . وقوله : ~~وطويى لمن رأىممن رأى من رانى" هم المؤمنون المقتدون بالأئمة، الطائعون لهم، ~~الاخذون الدين عنهم . يقول الله سبحانه : : إنما أنت مذذر ولكل قوم هاد" (1) . # واذا كانت الصورة هذه فقد علمنا أنه الظاهر والباطن ، وأن كلامه الصدق ~~والحق. # وقول آخر : معلوم أن العالم بين الجهال ضائع ، كالعاقل بين الأطفال ~~والمجانين ، قلو أنهم رأوه حق رؤيته ، وعرفوه حق معرفته ، لكان محمولا منهم ~~على الأحداق . ولكن على قلوبهم غشاوة تمنع نور الحق أن يصل إليها ، فهو ~~بشخصه ظاهر وبفضله باطن : ~~وقد فسر المفسرون قول الله تعالى ms0069 : مخاطبا لمرسول الله :" ووجدك ضالا ~~فهدى (2) : فقال قائل : إنه كان ضالا فى جملة ضلال العرب ، فهداه الله تعالى ~~الى معرفته . وقال آخرون كان ضالا عن طريق الرسالة ، فهداه الكه إليها ، وقال ~~اخرون : بل كان ضالا من الوله وشدة المحبة والحرص ، فهداه الله من الرسالة ~~(1) سورة الرعد :7. # (2) سورة الضحى7. PageV00P120 # ============================================================ ~~المجالس العؤيدية ~~والاصطفاء إلى ما يبل شوقه . وقال الأنمة : " كونه ضالا على مقتضى ما يقال ~~ان الحكمة ضالة العؤمن . والععذى أنه كان فى وسط قوم لاهين عنه ، لايعرفونه، ~~فهوكالجوهرة الثمينة فى يدى من لا يفرق بينها وبين الزجاجة ، وكان ضلا فيهم ~~على هذه النصبة ضائعا ، فهداهم الله لمعرفته، وبصرهم بعليم قدره من الشرف ~~ومكانته. PageV00P121 # ============================================================ ~~الجالس العؤيدية ~~فقول : إن إعتقاد المعتقد أن الخالق سبحانه هو الجدير بأن يقول : ، وأنا بكل ~~يء عليم ، لا العخلوق اعتقاد فاسد من وجوده شتى ، إذا أسرى بسرية الفكر ~~والاؤية إليه ، واطلع من مراقى العقل والبصيرة عليه . # فأحد الوجوه أن العلم موضوع على ذات ، به شرف تلك الذات . مثال ذلك ~~ان التفوس هى واحدة من حيث ذواتها ، فإذا حملت نفس منها القرآن أو علم توحيد ~~ال أو علم الكتابة ، والعهن والصناعات التى تفيد ديدا أو دنيا ، كانت تلك النفس ~~ارف من النقوس التى لا تحمل شيذا من ذلك ، ولو أمكن - وهو غير ممكن - أن ~~جعل سبحانة ذانا فتشبهه بخلقه ، وهو العلزه عن شبه خلقه ، لم يكن بد من كونها ~~كاملة فى شرفها من دون أن تكون عالعة قادرة ، أو غيركاملة . فإن كانت كاملة ~~كان العلم فضلا ، لا يحتاج إليه بوان كانت غير كاملة . - إلا أن تكون عالمة ~~قادرة - عظمت النقيصة بذات الله سبحانه - أن يكون كما لها بمعلومات هى ~~خيرها وخارجة علها . # والثانى أن غاية شرف ذواتذا هى معرفة توحيد الله سبحانه ، فكيف نحكم ~~بشرف ذاته من جهة معرفته بأجناس خلقه، التى ما تشرف ذواتها إلابه وبععرفته، ~~وكونها عالمة بهم وأفعالهم وأقوالهم، إن ذلك بالرذيلة أشبه مذه بالفضيلة . # والالث أن العلم معناه صورة المعلوم فى نفس العالم . وصورة المعلوم ms0070 فى ~~ن فس العالع لا تخلومن كونها حالة طارئة عليها بالاكمتساب والتعلم ، أو موجودة ~~بوجودها لم تزل . فإن كانت صورة الععلومات طارئة على ذات البارى على زعم ~~من يصفه بالذات - وهو منزه عنها - فتلك آية من كان ناقصا فتم ، وجاهلا فعلع PageV00P122 ~~============================================================ ~~الجالس المؤيدية ~~وان كانت صورة الععلومات قديعة ، فالعالع وجميع ما فيه قديم بقدمه ، موجود ~~بوجوده . فتعالى الله عن ذلك ~~والرابع أن من الععلومات العهن والصناعات كالفلاحة والزراعة والصياغة وما ~~جرى مبراها ، وهى داخلة فى شرط الآية : " وهو بكل شىء عليم (1) ، فإن قلدا ~~ان عالم بذلك كله لعثبت فضيلة ، وان قلنا غير عالم بطل حكم الاية :" وهو بكل ~~يء عليم،: ~~والخامس أن من الصلائع ما هو رذيلة كله ، لا فضيلة فيه ، كالغدر والخيانة ~~والكر والخديعة والأفعال الردية . والذى يعلم ذلك يتقبح به ولايتمدح . ولقد نفى ~~اله تعالى فى نص كتابه بعض العلم عن نفسه، إذ كان قبيحا ممتنعاء وهو قوله: ~~اتبلون الله بما لا يعلم فى السموات ولا في الأرض، سبحانه وتعالى عما يشركون (2) ، : ~~(1) مورة البقرة : 29، الأنعام : 100، الحديد : 3 ، العلك :1 . # (2) سورة يونس :18 .قال ابن جدير فى تفسير هذه الآية : : معناه : أتخبرون الله بمالا ~~كون فى السموات ولا فى الأرض، (تفصير الطبرى 46/15) . فالمنفى وفوع ما زعمه العشركون من ~~انن الهدهم تتفعهم شفاعتها عدد الله .: فأخبر الله تعالى أنها لا تنفع ولا تضر ولا تملك شيئا ، ولا يقع ~~يء مما يزعمون فيها ، ولا يكون هذا أبدا : (تفسير ابن كثير العجلد193/4) ويقول النسفى فى ~~فسير الآية : اتخبرونه بكونهم شفعاء عدده ، وهو إيلاء بعاليس بععلوم لله ، واذالم يكن معلوما له وهو ~~عالم بجميع الععلومات لم يكن شيلا . وقوله (فى السموات ولا فى الأرض) تأكيد لقفيه لأن مالم يوجد ~~فيهمافهومعدوم،9/2. # 121 PageV00P123 ~~============================================================ ~~الجالس المؤيدية ~~والسانس أن جميع الكاثدات علم جملها مستقر فى النفس الإنسانية فهى تعلم ~~تعاقب الليل والنهار ، والعر والبرد، وحدوث جيل ، وانقراض جيل ، وأن الزمان لا ~~يخلومن ذلك أبدا ، فماذا الذى يبقى مما يتفرد البارى بعلعه غير تفصيل هذه ~~الجملة؟ وما ms0071 فيه منقبة . وإذا كانت الصبورة هذه فقد قطع الطريق بمن يعتقد أن ~~ذلك من نعوت الله سبحانه من حيث التحقيق ولم يتأمل قول رسول الله في ~~صفة القرآن : :ظاهرة أنيق ، وباطنه عميق ، وأنه وإن كانت العبارة فيه عن ~~الخالق سبحانه فالععنى به العخلوق : ~~وعدد ذلك نقول استرسالا : إن قول أمير المؤمنين عليه السلام : : وأنا بكل ~~شىء عليم: كقول الأرض لوكانت ناطقة : فى البر والبحر والسهل والجبل والععادن ~~والبات والحيوان . وفى أدوات الكون لجميع الصور الجسعية وفسادها ، وآلات ~~إنائها وإبلاثها . ونقول : إنه واقع من الصور المخلوقة للدار الأخرى موقع الأرض ~~من الصور العوجودة فى دار الدنيا ، يعلك من حال كونها وفسادها ما تصلكه ~~الارض، ويقبض ويبسط فيها باذن من له البسط والقبض : PageV00P124 ~~============================================================ ~~المجالس العؤيدية ~~ونقول إن اعترض معترض من أهل الشرع فقال : ما الذى دعا من الحاجة ~~الى قوله ما يؤدى بعض الأمة إلى الصلال والتضليل ، وما لا يتسبب إلى الخلاص ~~منه إلا بغوامض التأويل * . قلتا له : هو الذى دعا عيسى ابن مريم عليه السلام أن ~~يقول ما قاله من القول الذى ساق أمته إلى القول بالإلهية ، إلا من رحم الله وعصم ~~والذى دعا إلى أن يكون القرآن العظيم جاريا على نسبته ، مما اختلف فيه ~~الختلفون ، وتكلم عليه - على مقاييس ارائهم - المتكلمون ، إيجابا لرؤيته فى ~~مكان ونفيا فى مكان. واستملاء من قوله تعالى: : وجاء ريك والعلك صفا صفا (1)، ~~على أمر فتان ، ظاهره يهتك ستر العقول ، لكون الجبدة والذهوب صفة للآجسام ، ~~الى يعتلىء متها حيز إذاجاعت ، ويخلومنها حيز إذاذهبت ~~فان عدل به إلى معنى له يتعمل ، وتأويل فيه يتأول ، كان فيه تغيير القرآن ~~ل وتحريف الكلم عن مواضعه الذى هو العضاهاة لقول أهل الكفد والطغيان . وقد ~~قال أصحاب الرأى : إن قوله :: وجاء ريك ، معناه : أمرريك . وإنه لماكان شأن ~~العرب الإيجاز والاختصار ، وكان نزول القرآن بلغة العرب أوجب أن يكون ذلك ~~خارجا مخرج الايجاز والاختصار ، ليعلم كل عاقل أن الله سبحانه منزه عن صفة ~~الجيلة والذهوب . ومعلوم أن هذا جمع بين تغيير القرآن ms0072 ونسب الله تعالى فى علمه ~~الى النقصان ، فقد كان سبق فى علمه أن أكثر الأمة يضلون بظاهر هذه الآية من ~~هة قصد الإيجاز والاختصبار ، وكان الأولى برأفته ورحمته أن يجانب الإيجاز ~~والاختصار فى هذا العكان على علمه بمستفيض ضرره ، ويقول :: وجاء أمر ربك ~~ل ليحمى به الشعوب والقبائل من أن يصلوا نارأ حامية ، بقصده مذهب العرب فى ~~(1) سورة الفجر:22. # 123 PageV00P125 ~~============================================================ ~~المجالس العويدية ~~الايجار والاختصار ، لأن الاختصار المؤدى إلى التمريض فى الاعتقادات والتعليل ، ~~فى هذا المكان هو عين التطويل ، والسائق إلى العذاب الوبيل ن ~~واذاكانت هذه نسبة القرآن فى مخارج الفاظه ، ومصارف أقواله ، والناس ~~مختلفون فيها، يموج بعضهم فى بعض ، فما ينكر أن يكون ما تقدم من القول ~~الصادر عن أمير العؤمدين عليه الصلام مذل نسبة الكتاب العزيز والذى لا يأتيه ~~الاطل من بين يديه ولامن خلفه، تنزيل من حكيم حميد . # و نحن نخلص لكم معضى تمام الخبر فيما يكشف العمى عن البصيرة والبصر ~~ف قوله :: أنا الذى رفعت سماعها ، وأنا الذى دحوت آرضها ، بما ينير بسراج ~~العقل افاقه ، ويشدمن عقدة الحكمة العقصودة به وثاقه ، في العجلس الاتى بمشينة ~~الل وعونه. # و نقدم القول الآن بأن الغلاء على مكان النصارى نزلوا ، ولمثالهم تمثلوا وعدد ~~الصارى أن الله تعالى لرأفته ورحمته بعبيده لما علم أنه لا قبل لهم بأن يأخذوا ~~الكلام فيما يتعلق بنجاة آرواحهم إلا عن صورة بشرية مقلهم ، تجسم فظهر لهم فى ~~لابل ثوب الناسوت لخلاحهم ، قالواوليس لبسه لباس الناسوت بعحدث عيبا فى ~~مخى اللاهوت ، إذ كان هو كالشمس الكى تقع على العزابل فلا يعلق بها شىء من ~~وشرهام ~~وكمكل ذلك قالت الغلاة فى أمير العؤمدين على عليه السلام عن ورود الخبر ~~لروى ::مبحان من تجلى لخلقه بخلقه: ، وفى قوله هذا من النقص على الهتهم PageV00P126 ~~============================================================ ~~المجالس العؤيدية ~~بفاسد أرائهم مالاخفاء به على من فتح عين بصبيرته ، وقدح زناد فكره . وذلك ~~ان إلههم إن كان علدهم بصورة القادر التام القدرة ، فلقد كان الأولى بقدرته ~~والأشبه بحكمته أن يحيل عباده الذين هو ms0073 المالك لأمورهم إلى أى صورة شاء ، لا ~~ان يستحيل هو عن صورته الأشرف إلى صورهم الأخس . فإن الواحد مذا لوكان ~~قادرا، وكان يبتفى مصلحة دابة أو حمار عنده ، لكان قبيحا أن يستحيل فى ~~صورة دابته على قوة العناسبة بينذا ويينها ، فمن الخالق سبحانه الذى لا متاسبة ~~بينه وبين مخلوقاته أقبح وأقبح. # ومن فبيح ما ينتحله الغلاة قولهم فى رجل وجد مولده ومنشؤه وأكله وشريه . # وعرف أبوه والمه وصاحبكه وبنوه ، وعرف قاتله : إنه الإله، تعالى الله عن قولهم ~~علواكبيرا. # والما احتجاجهم أن الذى رأته العين من صورته ، وسمعته الأذن من كلامه ، ~~غيرما رأت وسمحت ، فهذا هو البهت والعكابرة إلى إيطال الحواس التى لاتصح ~~العارف إلامن جهتها . وسبيلهم سبيل العذكر أن هذه الكتابة سواد على بياض ، ~~و فى ذلك خروج عن حد المعقول ، وفمخ للفروع من الععارف والأصول . ولوأنهم ~~قالوا : ما رأيتموه رؤية النفس للنفس ، وما أحطتع به إحاطة اللطيف باللطيف ، لكان ~~ذلك قولا . فأما نفيهم رؤية العيون المشخصة لأشخاصهم ، وادراك الأدوات ~~الجسعة لأجسامهم فهو على ما ذكرناه عين البهت والعكابرة . PageV00P127 # ============================================================ ~~المجالس العؤيدية ~~فقول وبالله التوفيق : معلوم أن الإنسان يحظ نفسه التى هى أثر من آثار ~~الفسى الكلية - يستخرج العيون ، ويقيم الدواليب والنواعير ، ويجدرى العاء إلى ~~الارض العيتة فيحييها ، يستخلص منها من العب والثمرات ما يكون مادة لجماعة ~~كثيرة من الحيوان فى حياتها ومعاشها ، أليس هو على قدر قوته قد أقام بهذا الفعل ~~دولاباراء دولاب هذه الأفلاك والدوائر التى تقوم ملها هذه الأمور العظيمة؟ سوى ~~هذا قانه يصور الصور، وبمثل التعائيل التى تشبه الإنسان وتشبه أجناس التبات ~~والعيوان ، وربما زادت عليها بحسنها وبهجتها . آليس هو على قدر قوته قد أطهر ~~مختلفات الصور نباتا وحيوانا ، يشبه ما هو فى العالع الكبير من صور النبات ~~والحيوان ~~واذا كانت الصبورة هذه قامت الدلالة الواضحة على كون الإنسان مولود ~~النفس الكلية التى السموات والأرض وما بينهما نقشها . فمن هذه الجهة اقتدر على ~~م ماثلتها فى أفعالها - وان كان الكبير على حده ، والصغير على حده . وإذا ثبت ms0074 ~~ان الانمان مولود النفس الكلية القائمة منها نقوش العالع علوه وسفله ، كان الإنسان ~~الحقيقى ومولود النفس الكلية الحقيقى هو رسول الله ، وأمير المؤمنين عليه ~~السلام . فقوله :: أنا الذى رفعت سماعها ودحوت أرضها ، إشارة إلى عنصره الذى ~~هو اللفس الكلية القائمة منها نقوش السعوات والآرض ، وليست هى غيرهما ، ولا ~~هما خيرها، من حيث العتر : ~~وقد سقذا هذا الكلام مقتضى العقل ونحن تسوقه باللفظ الشرعى الأثرى ~~ليسهل تصوره على من غلظ طبعه ، ولم يدق فكره ، فدقول . مأثور عن النبى ~~126 PageV00P128 ~~============================================================ ~~المجالس المؤيدية ~~ان الله تعالى أجرى قلمه على لوحه بما هو كائن من خلق السموات والآرض وما ~~بنهما . فنقول : إن اللوح العذكور بلسان الشرع هو ما سميناه النفص الكلية بلسان ~~العقل ، فعليه النقوش والكتابة ثبتت ، ومنه لاحت ، فسمى اللوح ، فظهرت فيها هو ~~العقل والشرع تقابلا بإذن الله. # و قول آخر : إن النبى والوصى عليه السلام فى دورهما للنشأة الآخرة ~~بمنزلة اللوح والقلم للدشأة الأولى ، كما أنه لاحظ ولا كتابة ولا نقش إلا وهو فى ~~مضمار القلم ، ولكله لايتشكل ولا يلوح إلا إذا وقع فى اللوح ، وكذلك صورة النشأة ~~حيذ الوصاية . وكما أن صورة السماء والأرض والجبال الجماد هى التى كانت قد ~~ارتسمت فى اللوح من القلم بأمر الله تعالى فقد ارتسعت فى هذا اللوح كمثل ذلك ~~صور السموات والأرض والجبال والحيوان للدار الآخرة التى هى العيوان . فسمواته ~~أمة سموا على الخلق بقوة التأييد من الله سبحانه سموالسماء على الآرض . وهم ~~مهبط أرزاق النفوس ، ككون السماء مهبط أرزاق الأجساد ، وهم مواقع الأنوار ~~العلوية الروحانية ، ككون السماء مواقع الأنوار الجرمانية وأرضه أزواجهم القابلة ~~لوادهم ، فيخرج منها أنواع الزهر والثمر الحكمية كقبول الأرض مادة السعاء ، ~~فيخرج منها أنواع الزهر واللعر الطبيعية ، وجباله أوتاد دعوتهم القائمة ، ككون ~~الجبال أوتاد الأرض الترابية الكذيفة ، وأشجاره وزروعه مستجيبوهم والعلبون ~~لدعوتهم ، الذين هو الزروع الزكيية ، كمثل أشجار الأرض ونباتها على اختلاف ~~انواعها . وقدخلصت بحمد الله زبدة القول بما يلمع نوره من سماء الفضل ، ويطل ~~قول الخابطين فى عشواء الجهل PageV00P129 ~~============================================================ ~~المجالص ms0075 العؤيدية ~~ولماكان على بن أبى طالب مميح هذه الأمة بما شبهه الدبى به، ~~اعترضت فيه عوارض هذه الشبهة . فقد قيل فى العسيح إنه إنما سمى مسيعا لكونه ~~ممموحا بكلمة الله . وقيل كان ممسوحا بماء نهر الأردن . وقيل كمان ممسوحا ~~بالدهن . وعلى هذه النسبة فقدكان على عليه السلام مسيعا لكونه ممموحا بكلعة ~~اله : ما مسه دنس الجاهلية ، أمن برسوله وهوطفل . وكان يصلى بصلاته ، ~~ويتنسك بنسكه . وكما أن العسيح عليه السلام أوتى الكلمة التى هى آية النبوة طفلا ~~فكذلك أوتى هذا (1) الكلمة الى هى آية الوصاية طفلا . وكما أن المسيح عليه السلام ~~قال للدنيا : طلقتك ثلاثا ، فكذلك قال عليه السلام : طلقتك ثلاثا ، وقال : ياصفراء ~~و يابيحاء غرا غيرى، وقال النبى : لولا أنى أتخوف أن يقول فيك الناس ما ~~قالت النصارى فى العسيح لقلت فيك قولا لاتعر بعلا من الناس إلا ويأخذون من ~~تراب تحت قدمك، ويشريون من فضل طهورك . # وقال الله سبحانه :: ولعاخرب ابن مريم مثلا إذا قوماك منه يعدون : ~~وقالوا الهتذا خير أم هو، ما ضربوه لك الا جدلا ، بل هم قوم خصمون . إن هو إلا ~~عبد أنعمنا عليه وجعلذاه مثلا لبدى إسرائيل (2) . وفى ضمن هذه الآية من التعريض ~~بعلى عليه السلام مالا يصح غيره فى المعقول عند ذى الخبرة بالتأويل وإلا فلع ~~ضرب ابن مريم مثلا لقوم النبى، وهم بالبعد الأبعد عنه من جهة المناسية ، ~~(1) هذاما يقوله الإمام على : ~~(2) سورة الزخرف :7-9 . لنظر تفمير هذه الآياث وسبب تزولها فى تفسر الطبرى 52/25 ، ~~فرابن كثير 22/7 وغيرهما من التفاسير . وقد فصراين عباس فيما رواه الإعام أحمد فى مسدده ~~3131 يحمدون بعضى ينحكون، وفى اللغة: حيدمن باب ثريب نعاى PageV00P130 ~~============================================================ ~~الجالس للمويدية ~~اذكانت أمته اللصارى الذين على ملته . ولم تكن العرب على ملته بكونهم ~~متوجهين للاصدام والأوثان . وماوجه صدودهم عله ، وخيظهم مله، من حيث لا ~~معرفة هذاك ولانكرة ، والعهد بيذه وبيلهم ستمائة سلة . لولا أن كانت الإشارة ~~مدوجهة به إلى من يبغونه ، ولا يحبونه عن معاصر لهم ، فحيددذ يكون ~~لصدودهم عله معذى .وقوله ms0076 تعالى حكاية عنهم : "الهيتذا خيرأم هو، ما ضريوه ~~لك الاجدلا ، بل هوقوم خصمون ، هذه الآية فى معذى الآلهية وفق ما كان ~~رسول الله تلاه على بعض النصارى من قول الله تعالى : :اتخذوا أحبارهم ~~رهبانهم أرياب من دون الله ، والمسيح ابن مريع (1) ، فقال النصرانى . يارسول ~~ال : ما عبدناهم ولا اتخذناهم أربابا ، فقال الدبى : ألم يكونوا يأمرونك ~~ف فأتعرون ، ويلهونكم فتناهون ، قال : بلى يارسول الله .قال : فتلك عبادتكم لهم ~~فى اتخاذكم إياهم أربابا (2) ، وكملل ذلك سياقة قول من قال الله تعالى عنهم : ~~وقالوا ألهتذا خيرأم هو، ما تريوه لك إلا جدلا، يضى ما فعل هذا إلا وهو أصل ~~الجادلة والمخالفة وشق العصا. # وقال الله تعالى بعد ذلك :: بلهم قوم خصيمون، ثم قال سبحانه : : إن هو ~~(1) مورة القوية :31 . # (2) بواء الامام أحمد والترمذى ولبن جزيرمن طرق عن عدى بن حاتم رضى الله عله ، ~~باختلاف فى بعض الالفاظ عن هذه الرواية . والتصبرانى هذا يقحبد به للمؤلف عدى بن حاتم قبل ~~اسلالمه .انظرتفسير لبن كثير77/3. PageV00P131 # ============================================================ ~~المجالس العؤيدية ~~الاعيد أنعمذا عليه : . وهذا القول وفق ما نزل يوم الغدير فى شأنه : :اليوم أكملت ~~لكم دينكم ، وأنممت عليكم نعمدى، ورضيت لكم الإسلام دينا،(1) وقال سبحانه : ~~وجعلذاه مثلا لبدى إسرائيل: . وبدو إسرائيل فى عصرهم العقدم ذرية النبوة من ~~حيث الولادة ، وفى عصرنا ذرية اللبوة من حيث ولادة الايمان . ولماكانت ~~الصورة هذه فى وقوع التشابه والتمائل ، وجب أن يصيب قوما من هذه الأمة ما ~~اصاب النصارى من العاهة ، قولا بإلهية البشر . تعالى الله عما يقول الظالمون علوأ ~~كبيرا. # (1) سورة المائدة :3 . PageV00P132 # ============================================================ ~~المجالس فؤيدية ~~وقدممحدم ماقرىء عليكم من شأن من ذان بالهية البشر ممن مضى ~~وخبره فخاب فى الدارين وخسر، ما فيه عبره لمن اعتبد ، وذكرى لعن ذكد ، ~~استعيذوا بالله تعالى من الوقوف فى موقف شركهم ، واطلاق الألمن بملل افترائهم ~~وافكهم ، وذلك أن قوما اعتقدوا فى على عليه السلام وبعض الأئمة من ولده ما ~~اعتقده النصارى فى العسيح عليه السلام ، ورجحوا عليهم فى كفرهم ، بأنهم لو ~~يوجبوا دار ثواب ولا عقاب ms0077 غير دار الدنيا هذه ، فالعفابون عندهم أهل الاتماع ~~والروة وصعة الأبدان واستقامة الأحوال ، والمعاقبون أهل الفقر والقلة وذوو الأعلال ~~والأمراض والزمانة ، والنصبارى لاترى الدنيا دارثواب ولا عقاب . فهم بهذا ~~الاعتقاد الفاسد أعمى من النصارى وأضل سبيلا ب ~~ومعلوم لكل ذى عقل أن الدنيا لاتصح منها لذة ، لأن لذاتها هى دفع ~~م ضارها يدل على ذلك أن ألذما يكون الطعام إذا كان الاكل مرهقا بالجوع ، وألذما ~~يكون الشراب إذا كان الشارب مرهقا بالعطش ، وذلك توابعهما . فالإنسان ما عاش ~~يداوى علة بعد علة ، ويعيط عن نفسه أذى بعد اذى ، فعداوة الأعلال لا تمتحق ~~الكفاية عنها باللذات . وإن جنة تكون هذه سبيلها ، وتكون مقاساة البول والغائط ~~والعمى والالام والأستقام فى مضمارها لجدة ذليلة خسيسة ، وإن معاناة حمى يوم ~~واحد ، لا يمائل بها ملك الدنيا لو حيذ لرجل ، فضلا عما يتعقبه من العوت ~~وسكراته . والعوت هو الذى يفرق جمعه ، وببدد شمله ، ويؤتم ولده . وهذا إذاكان ~~الموت هو العوتة الأولى ، فكيف أن يتوالى عليه موت بعد موت ، على رأى من ~~يعدقد هذه العقالة السخيفة من رجعة بعد رجعة فيا ضعف عقل من يتخذ ذلى ~~ديذا، ويرى بطلانه من الحجة التى ذكرناها برهانا مبينا . PageV00P133 # ============================================================ ~~جالس المويدية ~~وقد دخلت الشبهة فى ملل ذلك على قوم ضعفاء العقول من أهل الدعوة لما ~~الى اليهم أالجلة ملل على الدعوة ، والذار على الظاهر والتقليد ، وقالوا : ها هى ~~الجدة والنار حاضرتان وما هذالك شيء متيب فلوا وأخلوا . والدعوة على ماهى ~~به من كونها تخر فى الدنيا ولاتنفع لعقت الناس لها وبغضهم لأهلها أشبه بالدار ~~منها بالجدة . وأهل الدعوة إن كانوا من المؤمذين فقد قطع اللبى عليهم فقال : ~~الدليا سجن العؤمن وجدة الكافر، والسجن لا يكون جنة . وقال ::العوت ريحاتة ~~المؤمن: ، وان كانوا أتباع الأئمة عليه السلام فقد قال الصادقون ملهم : أعظم ~~الاس امتحانا وبلاء فى هذه الدنيا الأنبياء ثم المؤمذون ، الأول فالأول والأفضل ~~فالأفضل ، وقالوا : ماكرم عبد عند الله إلازاد عليه البلاء. # وانما قيل لهم : هى الجنة (1) ، لأنها جنة بالقوة ، تؤدى ms0078 إلى جنة بالفعل ، ~~كالإنسان الذى لايمكن أن يكون موجودأ فى الأرض مالم يصح له وجود فى ~~ظلمات ثلاث، كما قال الله تعالى ، : يخلقكم فى بطون أمهاتكم خلقا من بعد خلق ~~فى ظلمات ثلاث"(2) : ~~فلاتغروا بالأباطيل تفوسكم ، واجعلوا الدين والتقوى لبوسكم . واطلبوا الشىء ~~م ن حيث يحح، لا من حيث لا يصح ، واسعوا السعى الذى مححبوله النجح ~~واعلموا أن موضوع العلم كله هو التزهيد فى الدنيا، والترغيب فى الأخرى . قال ~~رسول الله من أحب الدنيا ذهب حب الآخرة من قلبه ، وما آتى الله عبدا علما ~~(1) أى الدعرة. # (2) سورة الزمر:6. PageV00P134 # ============================================================ ~~الجالس العؤيدية ~~علما فازداد للدنيا حبا إلا ازداد الله عليه غضبا: . # واذقد استوفينا هذه النوبة فدحن نقيم دليل العقل على أنه لا تصح النشأة ~~الصالحة من اعتقاد الناصبة العقصبرين ، ولا من اعتقاد الغلاة العفرطين . وأن ~~الصور الصالحة لا تقوم إلا من اعتقاد الوسط من بينهما ، كما قال الله تعالى ~~وكذلك جطداكم أعة وسطا (1) : فتقول : : إن الله جل اسمه خلق هذا العالع لانشاء ~~الخليقة ، وهو على كونه مخلوقا لذلك ، غير مغرج لصور النبات والعيوان بتة فى ~~الطرف الذى يكون فيه للبرد غلية مفرطة وسلطان قاهر ، ولا فى الطرف الذى ~~يكون فيه للحر كذلك غلبة مفرطة وسلطان قاهر ، ووجدنا ظهور النبات والحيوان ~~فى الوسد الذى هو حد الاعتدال ، وما يقرب من الاعتدال ، ووجدنا الإنمان ~~السمى بلسان أهل الحكمة : العالم الصغير ، لاتتولد منه العواليد الطبيعية فى طرف ~~الطفولية ولافى طرف الهرم والشيخوخة ، ووجدنا تولد العواليد فى الوسد الذى هو ~~حد الاعتدال، وما يقع بالمقرب مله ~~ولماكانت الصبورة هذه علعنا أن الصورة الصبالحة التى هى مواليد الدين ~~لارالباقية ، لا يصح وجودها من الطرف الذى يكون فيه ظاهر فرد هو بمنزلة ~~الطرف الذى فيه بردفى طبع العوت ، مما يدين به الناصبة العقصرون ، ولا من ~~الطرف الذى فيه باطن فرد هو بعنزلة السمائم العحرقة ممايدين به الغلاة ~~الفرطون، وأن الوسط الذى هو مركز الاعتدال باقامة الظاهر على حده وحكمه ، ~~الباطن على حده وحكمه من غير تقصير ولا غلو، ms0079 مركز ظهور العواليد الديدية ~~(1) مورة البقرة: 143. PageV00P135 # ============================================================ ~~الجالس العؤيدية ~~والصبور الملكوتية ، : أولدك أصحاب الجدة هم فيها خالدون (1) ، . قال رسول الله ~~ةحمل هذا الطم من كل خيف عدوله ، يدفون عذه تحريف الجاهلين، ~~واننحال العبطلين، وتأويل الغالين، (2) . # (1) مور البقرة: 82، الأعراف :42، يونس :26 ، هود: 23. # (2) ورد فى صحيح البخارى . PageV00P136 # ============================================================ ~~المجالت العؤيدية ~~وروى لكم قول رسول الله :" يعمل هذا العلم من كل خلف عدوله . # ال وهم الذين أقامهم الله سبحانه للتعديل بين الظاهر والبلطن والدعاء إليهما ، ~~والبعث عليهما ، واعتقادهما ععلا وعلما . وكل منهما يؤكذ صاحبه ويثبته ويؤيده، ~~وفق خلق الله سبحانه الجسد والروح مقرونين ، فمن اعتقد أن الباطن قواما دون ~~الظاهر ، والعلم قبولا من دون العمل كان كمن أوجب الروح قولما من دون الجسد ، ~~وقد أعظم العكابرة ودفع العيان . والله جل اسعه يقول: : إليه يصعد الكلم الطيب (1) ، ~~فالكلم الطيب النفس المتجوهرة بمعرفة كلمة الإخلاص وعلم الحقائق ، والعمل ~~الصالح هو الطهارة والصلاة والزكاة وإقامة أركان الدين بكمالها . وإن الذى ييغى ~~غيير شىء من قواعد الدين ليبغى مالا يستطيعه ، قلا سبيل إلى قطع ما وصله الله ~~من سبب غظاهر بباطن ، وباطن بظاهر ، إذ كانت هذه الأوضاع كمثل الأوضاع ~~الحسوسة العشاهدة ، من كون الارض أصل النبات ، وهى الحاملة له ، ويها ~~وجوده، فكبف يقطعونه عنها والنيات حامل للحيوان ، ويه وجوده ، فكيف ~~يقطعونه عنه والحياة حاملة للنطق، فكيف يقطعونه عنها والنطق حامل للعقل ، ~~فكيف يقطعونه عله فهل صدر عقل إلا من حيث صدر نطق ؟ وهل نطق الا ~~من حيث حصلت حياة * وهل صدرت حياة الامن حيث حصل خذاء ونبات؟ # وهل وجد نبات إلا عن آرض هى المستقر والنهاية ؟ فعلى هذا ترتيب الدين جار، ~~والهاية إلى مستقر هو حامل الكل فى دار الطبيعة ، ونهاية النهايات التى يكذى ~~عنها بالوحدة فى عالم العقل . # (1) سورة فاطر:10. PageV00P137 # ============================================================ ~~المجالس العؤبدية ~~وكنا سقدا فى أحد العجالس المتقدمة قول رسول الله : القدرية مجوس هذه ~~الالمة، والرافة نصارى هذه الأمة، والعرجكة يهود هذه الأمة ، وقلنا إن ~~الخالقين وسمواشيعة الحق بالرفض ، وثبتوة عليه ، وشرطنا أن تورد فى ذلك ما ~~يفى ms0080 هذه السمة عمن لا يستحقها . ونلحقها بمن هوأحق بها وأهلها ففقول : إن ~~البى ما وضع الشبه فى هذه الفرق الذلاث من أمته إلامواضعه (1) ، وحيث ~~يستحقه ، ووجدنا كل طائفة من طوائف الاسلام تتفى هذه السعات عن نفوسها ~~ككفى الشيعة عن نفرسها سمة الرفض وكونها رافضة . فلا ملتزم لشىء من ذلك ~~ولاراض به ولامرف ~~ولماكان الأمر على هذه ، رجعطا إلى اعتبار مذهب العجوس . ونظرتا فى ~~ال اعتقادهم ، فإذا هم يقولون بالذور والظظلمة ، ويعتقدون أن الله جل أسمه يريد ~~الخير ولا يريد الشر، وأن ضدا يهدم ما بداه ، ويفسد ما أصلحه ، وتأملنا من أشبه ~~الناس بهم من هذه الأمة، ومن الذى بواقق قوله قولهم فوجدناهم المعتزلة لأنهم ~~من حيث يتطلبون أن ينسبوا العدل إليه ، يجعطون كل من يتبع الهوى اضداداله ، ~~ويقولون: إن الناس قادرون على فعل ما لا يريد الله ، ويدفعون آيات القرآن من قول ~~اله تعالى .، ولوشذا لأيتنا كل نفس هداها وقوله : :فمن يرد اللة أن يهديه يشرح ~~دره للاسلام ، ومن يرد أن يحله يجعل صدره ضيقا حرجأ: . وقوله تعالى ~~حكاية عن نوح : : ولاينفعكم نصحى إن أردت أن أنصح لكم ، إن كان الله يريد ~~ان يغويكم،(2)، وأمثال ذلك بحجج يخترعونها ، وتأويلات يعلمونها . قصاراهم فيها ~~(1) مورة الأنعام : 125. # (2) سورة هود : 34. PageV00P138 # ============================================================ ~~القوط عن حد التلزيل ، والخروج عن حكم القرآن ، ولما ثبت هذا كله وجدنا لمم ~~الدرية ملتاطابهم ، وكناية الدبى* علهم بالعجوسية مستقرة لديهم : ~~وتأملذا حال اليهود ، فإذا هم أوسع الناس شرأ، وأكلرهم غيلة وخبثا ، والنبى ~~ايذاء واعدانا ، ولرسالته ردا ، وقدكان اسم الدبى فى التوارة ثابتا ، وحق ~~نبوته مؤكذا، فمحوامن التوارة اسعه، وجحدواحقه ، وتاملدا شبههم من هذه الأمة ~~فوجدنا قوما أخروا عليا عليه السلام عن مقام الوصاية كما أخر اليهود اللبى عن ~~مقام الرسالة فاستحقوابه الارجاء، واعتمدوامن العكر والخديعة به مذل ما اعتمدوا ~~اليهود مع النبى، فكما أن اسم اللبى * كان ثابتا فى التوارة فمعوه ، وحقه ~~مؤكذا فدفعوه ، فكذلك كانت ولاية على عليه السلام أكد الفرأئض فى الشريعة ، ~~فحوها ملها، وحقه اكد الحقوق فدفعوه ، فإذا الاسع ms0081 لهم لازم ، فهم المرجدة ، وهم ~~يهود هذه الأمة. # وتأملذا حال النصارى ، ويحقذا عن اعتقادهم ، فإذا هم يدينون بألهية البشر ~~ف أصل الاعتقاد وان اختلفوا فى الفروع ، ونظرنا من يشبههم من هذه الأمة فإذا ~~هو الغلاة الذين يدينون مثلهم بالهية البشر، فعنهم من يغلوفى على عليه السلام ~~وحده ، ويجعل النبى* رسوله ، وملهم من يغلوفيهما جميعا، ولمكن يقدم عليا ~~وهؤلاء يسمون العيدية، وملهم من يقدم محمدا ، وهؤلاء يسمون العيمية ومذهم ~~من يقول بالهية محمد وعلى وفاحمة والحسن والحسين عليه الصلام ويراهم شينا ~~واحدا ، كما أن النصارى برون الثلاثة واحدا ، والواحد ثلاثة ، وهؤلاء يسمون ~~الخسمة . فهذه الفرق على إختلافها هى نصارى هذه الأمة، وسمة الرفض لازمة PageV00P139 ~~============================================================ ~~لم لزومملادة للمت، حا الهق لمن عن موأوصافهم بحمد الله PageV00P140 ~~============================================================ ~~لقد اسمعكم- لو سععتم -مانجيكم، وهداكع - لوأطعتم - لما يجيفكع ~~بيايها الذين أمنوا استجيبوا لله وللرسول إنا دعاكم لما يحييكم (1) ، فليت شعرى متى ~~ك ان الدبى للاموات داعيا ، ولاستجابتهم مراعيا ، وأنى يجد العيت أذنا سميعة ، ~~و قلبا واعيا . ولقد صح أن العبيت بالحقيقة من طوى دون تفهم هذه الآمور كشحا ، ~~وضرب الذكر علها صفحا ، فالله الله أن تقتصروا من ميسم الإنسانية على هياكلها، ~~وازاحة العلة فى مشاربها وماكلها ، وتغفلوا عن مواقع دررها وجواهرها ، ومنابع ~~عجائبها وبواهرها . وكونوا مع الدنياكما قال المسيح عليه السلام : الدنيا محبر، ~~فاعبروها، ولاتعمروها، وكما قال عليه السلام .: إن الدنيا اعترضت له فى صبورة ~~امرأة حسناء عليها حليا وحللها ، فقال لها المسيح . من أنت ؟ فقالت : أنا الدنيا ، ~~فقال . ما هذه الخرق التى عليك ؟ قالت . هى زخارفى أغريها أزواجى وخطابى ~~فقال العسيح . تأملى . هل أنا من أزواجك وخطابك ؟ قالت . لا ، ولكن ما تتسفى ~~من نظرة والتفاتة . قال المسيح . إن كنت من أزواجك فقد طلقتك ثلاثا، وقد كنا ~~سقتافى ذكر على عليه السلام وقوله الدنيا : يادنيا قد طلقتى ثلاثا ، وقوع التشبي ~~ل بالعسيح عليه السلام من هذه الجهة وغيرها ماعرفتموه . ونحن نورد فى مقل ~~ذلك فصلا آخر ينفع الله به سامعيه ، ويجعل الرجس فى قلوب آخذيه على غير ms0082 ~~جهه ومتأوليه على غير الواجب من معانيه ، فتقول : ~~ان اختلفت الأقاويل فى على عليه السلام كمثل إختلافها فى المسيح عليه ~~السلام : قالت النصارى : هو اللة وابن الله - تعالى الله عن ذلك علواكبيرا ، وقال ~~(1) سورة الأنفال :24. PageV00P141 # ============================================================ ~~جالس العؤردية ~~السلمون هورسول الله، وهو الكلام العق ، وقالت اليهود : هو ولد الزنا ، واختلف ~~الاس فى على عليه السلام فقالت الغلاة : هو الله شبيه قول النصارى فى المسيح ~~عليه السلام تعالى الله عن قولهم - وقالت الأمة الوسط الذين هم الأئمة وشيحهم ~~الؤمدون : هو وصى رمول الله شبيه قول العسلعين فى العسيح عليه السلام ت ~~وقالت يهود هذه الأمة وهم العرجنة الذين قدمذا ذكرهم فى الصجلس المتقدم : إن ~~عليا عليه العلام ماكان وارثا لعقام محمد * ولا مستحقا للقعود فى مقعدة ، ~~ففرموه تراث التبوة كما يحرم ولد الزانا تراث أبيه . PageV00P142 # ============================================================ ~~الجالس العؤيدية ~~وقد جاء فى الخبر أنه لاصيام لمن عصى الإمام ، ولا صيام لعبد أبق حتى ~~يرجع، ولاصيام لولد عاق حدى يبر، ولا صيام لامرأة ناشزة حتى تتوب ، ~~واعلموا آن ظاهر موضوع صوم هذا الشهر حسن ، فضلا عن معناه ، وأن على ~~قواعد الحكمة وقوانيلها تأسيسه ومبناه ، وذلك أنه لما كاتت العلة فى بعث الله ~~سبحانه الأنبياء عليه السلام أن ينزعوا الناس عن العادات البهيمية ، ويعوضوهم ~~عها بالشمائل العلكوتية ليتوفاهم العلاثكة طيبين ، ويلحقوا بدرجات العقربين ، ~~وكان من عادات البهائم أن لا يحجزها عن أكلها وشريها وفت من الأوقات إلا عدد ~~عوارض الفقر والضرورات - جاء أصحاب الشرائع عليه البلام بالصبوم الذى هوسد ~~الأفواه وقتا معلوما دون مشريها ومأكلها ، مذافاة البهائم ، وعدولا عن سبيلها . # ن إذا رجع يذلك إلى الحكمة التأويلية والمقادير العقلية سرحت النفوس فى ~~روضة النعيم ، وفازت بحظ الخير الجسيم ، وذلك لأن فريضة الحبوم هى فى شهر ~~رمضان الذى هو تاسع شهور السنة ، والتسعة نهاية الآحاد ، ويبقى بعدها العشرات ~~واللون والألوف من الأعداد . فشهر رمضان بكونه نهاية الآحاد مضمار لمعرفة ~~التوحيد ، ويبقى بعده من السدة ثلاثة أشهر بازاء باقى الحماب ، وهوثلاثة عقود ، ~~فيكون باستيفائها تكملة الحساب ، وكمال معرفة ms0083 الحدود ، قال اللة تعالى : :هو الذى ~~جعل الشمس ضياء والقمرتورأ، وقدره مذازل ، لتعلموا عدد السنين والحساب ، ما ~~خلق الله ذلك إلا بالحق (1)، . # (1) سورة : يونس : PageV00P143 ~~============================================================ ~~المجالس العويدية ~~فافتعوا أيها العؤمنون أبصاركم للععارف الملكوتية ، لتكونوا ممن قضى ~~فرض الصيام والقيام ، وتتجوهروا يجوهر العلائكة الكرام ، فتغنموا آيام العهلة ، ~~لالخذ الزاد ، والاستعداد لما تفوزون به فى المعاد ، واشكروا الله تعالى نعمه فيما ~~هداكع له من قصد السبيل ، ووجود الدليل . فأنتم العناجون منه سبحانه فى كتابه ، ~~الداخلون البيت من بايه والموفون لله بعهود الديانة ، والحافظون لعا ضيعه ركاب ~~الهلوى من الأمانة في قوله جل جلاله : : وليس البريان تأتوا البيوت من ظهورها ~~ولكن البرمن اتقى ، وأتوا البيوت من أبوابها (1): : ~~فياخشاوة مدت على بصر من لايتدبر فحوى هذه الآية حق التدبر، ~~ولايتفكر فى معناها واجب التفكر . من الذى جهل فيما مضى من الازمنة وغابرها ~~وغائب الأوقات وحاضرها أن الأبواب على البيوت من آجل الدخول فيها منصوية ~~واليه على علاته منسوبة * فما وجه تاديب الله سبحانه لخلقه بشىء يتساوى فى ~~علعه العالم والجاهل والغذى والفقير من البصيرة ، لولا أن سبحانه عذى بالبيت غير ~~البنى من الطين والحجارة ، وكذى عن سواه بهذه الكناية والإشارة ؟ ولم لا يكون ~~هذا البيت بيت الله الحى الناطق الذى به أغاث سبحانه الخلاثق ، وهو رسول الله ~~في عصره باديا ، وكل إمام فى زمانه ثانيا بيوت الذه المعمورة بالحكم ، ومعالع ~~اله التى هى منجاة الامم * ولع لا يكون باب ذلك الببيت أمير العؤمدين الذى هو ~~باب النجاة وسبب دانم الحياة؟ فعند ذلك تخلص من الآية العذكورة الزيدة ، وتسقط ~~عنها فى النقص إذا حملت على جهة ظاهرها العهدة، ويكون كلام رسول الله ~~(1) سورة البقرة : 189 . PageV00P144 # ============================================================ ~~العجالس المؤيدية ~~عليها دليلا ، ويما تكلفت به كفيلا : : أنا مدينة العلم وعلى بابها ، فمن آراد العلع ~~فى العدينة فليات الباب ، ويكون أيضا لفظ البارى سبحانه في ضمن الآية بالبرفى ~~اولها ، والتقوى فى أوسطها واقعأ موقعه من الصواب ، غير مالا تعلق لهما لمر البيت ~~الجماد والباب . إذا كان أفضل ما يكون البربر ms0084 الوالدين ، والنبى والوصى عليه ~~السلام والدا الدين . قال رسول الله :" أنا وأنت ياعلى أبو المؤمنين، . وأصل ~~القوى منهما ، وهما غاية العتقين . وقال بعض الائمة الصادقين عليه السلام : ~~التقية ديذى ودين أبانى ، ولا دين لمن لا تقية له . # فاعرفوا أيها المؤمنون مواقع الرموز، وقدكشف لكم عن خبايا الكنوز . واذا ~~انهدم إلى هذا الحد فاذكروا من قول رسول الله * كائن فى أمتى ما كان فى بنى ~~اسرائيل حذو النعل بالنعل ، والقذه بالقذه ، ما هو أكبر الحجاج . وأعلموا أن الأمور ~~جارية فى دوركم هذا على ذلك العنهاج . فان الله سبحانه : وإذا قلنا ادخلوا هذه ~~القرية فكلوا منها حيث شدتم رغدا ، وادخلوا الباب سجدا ... إلى قوله تعالى ~~بيفسقون، (1) . # قال العفسرون : إن قيوم موبسى عليه البسلام امتحنوا بباب نحب لهم، ~~ليدخلوه سجدا ، ويقولوا حطة ، وإن الظالعين منهم بدلوا قولا غير الذى قيل لهم من ~~قوله:حطة ، وفعلا غيرالذى أمروابه من دخول الباب سجدا ، وذلك أنهم ولوه ~~ادبارهم . فشرح الحال بعثل ما تقدم حاصل عندكم فى وجه التأويل بوجيزمن ~~(1) مورة البقرة:59،58. # 143 PageV00P145 ~~============================================================ ~~المجالس العؤيدية ~~القول يغذى عن التطويل ، فى حديث البيت والباب ، وتصرفهما على مقتضى ما ~~قدمناه من الخطاب ، وأن القوم لمروا بالاتحطاط فتكبروا ، وبتولية وجوههم نحو ~~الباب فأدبروا، وظلعواأتفسهم فخابوا وخسروا. # 144 PageV00P146 ~~============================================================ ~~الجالس العؤيدية ~~زعم الزاعمون أن شهررمضان يلم تارة وينقص أخرى ، وآن صيامه مبنى ~~على رؤية الهلال ، واحتجوا بقول النبى :: صوموا لرؤيته ، وافطروالدؤيته، ~~فان غم عليكم فأكملوا العدة ثلاثين،. وهذا القول فاسدمن عدة وجوه ، نحن ~~ذكرها ، ونقيم الأدلة على كون شهر رمضان كاملا أبد ، لايعتريه النقص بحال ~~من الأحوال. # و نبدأ بالرد على من يحتج بالخبر ::صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته ، فنقول : ~~انكم معترفون بكون مقتضى هذا الخبر أن رسول الله أراد التوجه فى بعض ~~الغزوات فى القرب من شهررمضان ، فاجتمع إليه أصحابه ، فقالوا : يارسول الله: ~~كنا نصبوم بصومك ، ونفطر بافطارك ، فكيف يجرى حالذا فى غيبتك، فقال رسول ~~ال : صوموالرؤيته، وأقطروالرؤيته، فقددل حيز الخبد على وجوب الصوم ~~بوم الرسول إذا كان حاضرا أو من يقوم مقامه ms0085 إذا كان غائبا، ووجوب الفطر ~~بافطاره، وأن الصوم على رؤيته الهلال من قضايا الضرورة ، فى حين عدم ~~السول أو الإمام الذى يقوم مقلمه . فإذا كان الرسول حاضرا ، أو الإمام حاضرآكان ~~قانون الفرض أن يحام بصبومه ، ويفطر بافطاره ، كما قال القوم للنبى * كنا ~~نوم بمبومك، ونفطربافطارك ~~وأما قول من قال : إن الدبى كان يصوم برؤيته الهلال فهو فاسد من ~~ثلاثة أوجه : وجهان منها شرعيان ، ووجه عقلى .فأما أحد الوجهين : فمعلوم أن ~~النيى كان يقول . وهوصادق . إن الروح الأمين جبرائيل عليه السلام يغشاه ~~ب كرة وعشيا بالوحى والقرآن الكريم ، ومن كان جبرائيل يأتيه بكرة وعشيا بأخبار PageV00P147 ~~============================================================ ~~المجالس العؤبدية ~~الماء قلا حاجة به إلى أن يقلب وجهه فيها يطلب الهلال وعنده من يأتيه بالخبر ~~القين . ولو أنه برز إلى السعاء يطلب هلالا لكان تعليلا لقوله : إنه يهبط عليه ~~جبريل عليه السلام . وكان يقال له : هلا سألته عن ذلك ، فغنيت به عن الطلب . # والوجه الآخر أنه مأثور عنه فى الأخبار أنه قال :: أنا بطرقات السماء أعرف ~~منكم يطرقات الأرض ، فلو أنه بعد هذا القول شوهد يطلب هلالا لقيل له : فأين ~~قولك بالأمس : إنك بطرقات السماء أعرف منا يطرقات الأرض؟ # وأما الوجه العقلى فمعلوم أن النبى منزه أن يخفى عليسه من حال ~~الاختلاف فى مطالع الأهلة ومرائها مالا يكاد يخفى على منجم ، وأن أوضاع ~~ارض أيصضا مختلقة ، فمنها مرتفع يقضى بأن تكون رؤية الهلال أسرع مثل ~~رعوس الجبال وما يجرى مجراها ، ومنها مستقل يقضى بأن تكون الرؤية فيه أبطأ ~~وإذاكان معلوما من حاله أن ذلك ممالا يخفى عليه ، فلو خفى لكان عليه أكبر ~~نقيصة ، وحاشاء عن النقائص ، فكيف يوجب العقل مع معرفته باختلاف العرائى ~~ان يفرض الصوم المتعلقة بفريضة الحج على الناس كافة على بينة واحدة ، وهو ~~يعلم أنها لاتصح ، لأن قوما يرون فى ليلة ما ، وقوما لا يدون ، ثم لايصح أن يوما ~~واحدأ يكون من شحبان حيث لا يرى ومن رمضان حييث برى آو رمضان حيث ~~لايرى، وشوال حيث يرى . هذا ممالا يشك فيه ms0086 عاقل ، ولا يدفعه إلاجاهل. # ومموى هذا فقد قال الله سبحانه فى محكم كتابه : : كتب عليكم الصيام كما ~~كب على الذين من قيلكم لعلكم تتقون (1) ، والذين من قبلكم مشاربه إلى ~~(1) سورة البقرة:183. PageV00P148 # ============================================================ ~~الصجالس العؤيدية ~~الصارى، وصيامهم غير متعلق بالرؤية ، بل بالحساب . ثم قال الله سبحانه تأكيدا ~~أياما معدات ، والأيام المعدودات هى التى لا تزال معدودة لايحتاج فيها إلى ~~رؤبة ولا نظر، فلوكان يحتمل أن يكون شهر رمضان تارة وتارة تسعة وعشرين ~~لماقال.: أيلما معدودات: قطعا وهى مذل قول القائل : :هذا حساب محسوب . # وهذه دراهم معدودة : . وقول آخر ، لماكان موضوع السنة أن تكون ستة أشهر ~~منها كلملة ، وستة أشهر ناقصة . وجب أن يكون أصلها وبناؤها موضوعا على ~~الكمال دون النقص ، فالشهر الأول الذى هو العحرم كامل وصفر ناقص ، وربيع ~~الأول كامل وربيع الآخرناقص ، وجمادى الأولى كلمل ، وجمادى الآخر ناقص ، ~~ورجب كامل وشعبان ناقص، وشهر رمضان كلمل . قال النبى : ماتم شعبان ~~ولانقص رمضان (1)، : ~~والدليل على نقص تسعبان ليلة النصف مذه ، ولا نصف لرجب ولا شهد ~~رمضان وذلك أن ليلة النصف من شعبان ليلة الخامس عشر منه ، وهذه الليلة ليلة ~~الصف بالحقيقة ، لكون أربعة عثر قدامها ، وأربعة عشر خلفها ، وهى فى النصف ~~ل ولايكاد يصح ذلك فى شهر رمضان ، لأنه إن جعلت ليلة الخامص عشرمنه ~~الصف لم يصح ، فقديقى فى الشهرستة عشريوما ،- وان جملت ليلة السادس ~~عشرلم يصح ، فليس السادس عشر نصف الثلاثين . # (1) وردفى مفتاح كدوز الصلة. PageV00P149 # ============================================================ ~~ومما يدل على كمال شهر رمضان أيضا موضوع أمر الكفارات على من ~~افطر فيه يوما متعمدأ، وهوأن يصوم شهرين متتابعين ، توبة من الله ، وهومثلا ~~شهد رمضان - ستين يوما، فإن لم يستطيع فإطعام ستين مسكيذا . ولوكان ~~يحتمل أن يكون شهر رمعنان تسعة وعشرين يوما لاحتمل أن تكون الكفارة إطعام ~~تين مسكينا ، أو ثعانية وخمسين مسكينا . PageV00P150 # ============================================================ ~~المجالس العؤيدية ~~م أعلموا أنه ما استفتح مسدفتح كتابا بأحسن من : بسم الله الرحمن الرحيم ~~فانتحة، ولاترجم بأشرف مذه ترجمة . وقدكانت للأمم المتقدمة على اختلافها ~~فواتح يستفدحون بها كتبهم ، فعفت هذه الفاتحة الجميلة ms0087 على آثارها ، وزادت عليها ~~حسنها وبهجتها وجمالها ، حدى أذعتوالها ، وأقروا بفضلها ، إلا من طبع الله على ~~قلبه، وجعل على بحيره خشاوة ~~ولائعة من أهل البيت فى الجهر بها فى كل صلاة يجهر فيها بالقراءة ~~مذهب ضيقوامذاهب العذر فى تركه ، والعسامحة فى التسعح به . وقد خالفهم فى ~~نلك فريق من العسلمين فأخفتوا القول بها فى صلاتهم ، وأخفوها فى قراءتهم ، ~~خيررووه عن التبى أن : بسم الله الرعمن الرحيم : كانت آية من كتاب الله ~~سبحانه فسرقها الشيطان .ونص هذا الخبر وظاهره يقدحنى ضدما هم عليه من ~~الخافتة بها ، إذ كانت المخافقة بها تأكيدا لأمر الشيطان ، ورضاء بسرفته ، ونزولا ~~علدحده وحكمه ، وكان الجهربها خروجا عن طاعته ، وهتكا لستره ، ودفعا فى ~~صدره ، واظهارأ لفضيحته . # ويعد . فانا نقول : ياعظم ما لحق جهال الأمة من العاهة فى عقولها ، ويابعد ~~السافة بيلها ويين صحيح فكرتها ورويتها أما يفكرون كيف تكون طريق المرقة ~~من الشيطان للقرآن؟ # الما يتلون قوله : : إنا نحن نزلذا الذكر ، وإنا له لحافظون (1) ،؟ وإن كان له ~~(1) مورة العجر:9 . PageV00P151 # ============================================================ ~~طريق للسرقة ، فكيف لم يسرق إلا هذه الآية وحدها ؟ وأى عداوة كانت بيله ~~وينها من دون القرآن كله ؟ وان كان سرقها ، فلم نراها مثيتة فى أوائل السور على ~~جهتها ، غير ممحوة ولا مطموسة ؟ : إن فى ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى ~~الممع وهوشهيد،: ~~واذ قد استوفيدا هذه النوبة ف ذكر الصدأ الذى طبق مرايا أفكارهم ، وسدر ~~المى العسبل على بحائرهم وأبصارهم ، ففقول : إن الآخداد وضعوا هذه ~~الاوضاع على غير بحبيرة ، وحرفوا الكلم عن مواضعه عن مخبرة . وانهم كما قال ~~ال تعالى فى محكم كتابه : "أفتطعمون أن يؤمدوا لكم وقد كان فريق ملهم ~~سمعون كلام اللهثم يحرفونه من بعدما عقلوه وهم يعلمون، (1) وقصبدوا بفعطهم ~~ه ذا وأمذاله اللبس على العلمة العامية العساكين ، إحكلما لمبانى رياستهم ، وقحدا ~~لحول بيدها(2) وبين مستحقها من أهل بيت نبيهم . # ولماكان لكل شىء باب ومدخل وفانحة ، وكان المدخل إلى القرآن من :بسم ~~ال الرحمن الرحيم : التى هى أسماء الله تعالى ، وكانت الأسماء أعلاما ms0088 يتوحل بها ~~الى العسمى . والأسماء على ضربين : أسماء مهجاة مؤلفة من حروف يكتبها ~~الكاتب ويمحوها ، وأسماء حية ناطقة عاقلة شريفة مثل الأنبياء والأوصياء الأئمة ~~المحومين الذين هم أعلام الآخرة ، وأدلة التوحيد ، والواسطة بين العبد والعصود ~~(1) سورة البقرة آية رقم 750،. # (2) أى بين الرناسة وبين ممدحقها . PageV00P152 # ============================================================ ~~قال الله تعالى : : ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها ، وذروا الذين يلحدون فى ~~اسمائه، (1) . يحى ، اطلبوا الوصول إلى توحيده من جهة أسمائه . # والالحاد مأخوذ من لحد القبر، وذلك أن القبريحفر عن خط الاستواء ، فإذا ~~وصل إلى موضع اللحد عدل عن الاستواء، فشق اللحد عن جانب ، فمن دخل فى ~~الشريعة دخل فى خط الاستواء ، ثع إذا زاغ عن مراتب الوصاية والإمامة ~~واعتقادهما والتدين بهما ألحد . ولماكانت الصورة هذه كانت ولاية الوصى والأئمة ~~الباب والمدخل إلى تحقيق الشريعة العؤدى إلى الدجاة الأبدية ، فسرقها الشيطان ، ~~يعدى أهانها ، وأبطل فرضها، وصغرفى نفوس نواقص الناس أمرها . # (1) سورة الأعراف:180. PageV00P153 # ============================================================ ~~واعلموا أن الله سبحانه أنزل القرآن كتابأ محكما ، وجعل سورة الحمد بين ~~سوره يالفضل علما ، فسماها : أم الكتاب: . وفحوى هذا اللفظ أن الكتاب منها مولد ~~ونوره من أنوارها مستوقد . وهو على التقدير إنجيل ، لأنه ورد فى الخبر أن أصله ~~كان أربع كلمات علمها العسيح أريعة من الحواريين ، فظجلوا منها الكلم ، فسمى ~~الككتاب إنجيلا ، وهو إفعل من الدجل ب ~~ومن فضائل سورة العمد التى هى أم الكتاب ، على ما قدمدا ذكره أن ~~الصلاة لاتتم إلا بها ، وأن قراءتها فى الصبلاة تضى بذاتها ، ولا تغذى قراءة باقى ~~السورمالم تكن مقرونة بها ، وقد عظم الله تعالى فى كتابه قدرها ، وامتن على ~~رسوله بمكانها ، فقال : : ولقد اتيذاك سبعا من المثانى والقرآن العظيم (1)، : ~~و قيل إنما سميت بذلك لأنها سبع آيات تلذى فى كل ركعتى صلاة . وهذه أمثال لها ~~مثولات عقلية ، وتحتها أسرار خفية ، يحتاج إلى البحث عنها ، إذ كان مطوما أن ~~سور الكتاب كلها من حيث كونها تلزيلا من رب العالمن شريفة جليلة ، وما ~~لاختصاص هذه الأييات السبع بهذه الرتبة معلى ، لولم تكن مشارأ بها إلى أمر ~~لازم ms0089 حكمه .مؤد إلى اللجاة علمه . ومما ورد فى الخبر عن النبى أن له يوم ~~لقيلة لواء بعقد على راسه يمعى لواء الحمد ، مشدودة فيه سبع مشاد ، طول ~~الواحدمنها مسافة مابين العشرق إلى العغرب: ~~فاما القول فى الحمد لله رب العالعين فله مطى يدق عن الوصول إلى ~~سنابرق مله ، وهو أنه يلزم أن يكون أول ما أبدعه الله سبحانه إبداعا كاملا ، ~~(1) مورة العجر:87. # 152 PageV00P154 ~~============================================================ ~~لانقص فيه بحال من الأحوال ، إذ كمان ممتلعا أن يكون الصبادر إلى الوجود عن ~~العق سبحانه بغير واسطة الاكاملا ، وما كان كلملا كان حكمه حكم المكون ، إذ ~~كانت العركة لا تحدث إلا بحدوث الحاجة ، واذا لم تكن حاجة لم تكن حركة . ولما ~~ك ان الأمر على هذه النسبة ، وكان من أبدعه الله كاملا لا نقص فيه ، غليا عن ~~ركة اللاقص المحتاج إلى اللمام ، وهو على تقريب اللفظ للسامعين الععطى العممى ~~بلسلن الشرع القلم: الذى ورد الخبرفيه إن الله أمره أن يكتب كل ما هو كائن إلى ~~يوم القيامة ، ووجدنا بعد ذلك الأفعال مادرة إلى الوجود بوساطته والأفعال لاتصدر ~~الاعن حركة ، والحركة لاتكون إلا عن حاجة ى وأوردنا أن هذاك الكمال ولا ~~اجة هناك ، حكمنا بكون هذه العركة لا حركة النقص والاستزادة ، بل حركة ~~الشكر لمن أنعم بالكمال. # وفحن نضرب مللا فى ذلك من مشاهد ما عندنا ، يستدل به على ما مقيب ~~عذا ففقول : إن النبى محله فى دوره من دار الدنيا محل أول مبدع من الله ~~بحانه فى عالم الابداع، ولما أجهد نفسه بالعبادة والتهجد حثى ورمت قمدماه، ~~قيل له : ألم تعلم أن الله قد غفرلك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ، فما وجه هذا ~~الشقاء بالعبادة ؟ فقال* . أفلا أحب أن أكون عبدا شكورا ، فدل على أن مقاصده ~~شكر الملعم عليه بكماله فى جنس البشر ، لا لنقص يتوخى إزالته ، ولما كان هذا ~~اصلا، وجب أن يقال .: الحمد لله رب العالعين : يعذى أن الحمد لمن قامت العوالع ~~كلها بحمده ، وهى عالم العلائكة ، وعالم الأجرام العلوية ، وعالم الطبيعة العنقمع ms0090 ~~ال عوالم شدى ، وذلك لأن الإنس عالم ، والجن عالم ، والطير عالم ، والوحش ~~عالم، والسباع عالم ، وحيوان البحر عالم ، وبمجموع ذلك يقال .الحمدلله رب PageV00P155 ~~============================================================ ~~الجالس العؤيدية ~~العالمين : القائمة هذه العوالم كلها بمحمده ، العستددة فى وجودها إلى كمال العبدع ~~ولما القول فى :الرحمن الرحيم، فأن موضوع الكلمتين من حيث الرحمة ~~واحد، غير أن الفيق بيلهما على ما يؤثر أن :الرحمن: من إذا رحم غير، و ~~الاحيم: من يرحم فربما غير أولم يغير . و:الرحمن : خاص من الاسم لا شركة ~~فيه .والرحيم مشترك ~~وأما القول .:مالك يومى الدين ، يعذى يوم الجزاء ، فالمعنى أن ارتباط ~~الآخر بالأول وهو العلة العطلقة . والآخر هو الععلول العطلق . فإذا استقام الكلام : ~~ودرتب إلى هذا الحد . نطقت المخترعات وللعخلوقات بلسان واحد : "إياك نعبد ~~واياك نمدعين ، من حيث تعلق الجميع بالعوجود الأول: قيامه به ، واستناده إليه . # وحياته به ~~اهدذا الصراط العستقيم ، أن يتعلق كل حد سافل بحد فوقه عال من حيث أن ~~يامه به، وهوسنادوجوده ~~اصراط الذين أنععت عليهم: .وهو النعيم المسلول عله الطرد ذكرة فى ~~شأن المسيح عليه السلام بقول الله تعالى .: إن هو الا عبد أنعمنا عليه (1) ، . وفى ~~ثشأن مسبح هذه الأمة لما نزل فيه . اليوم أكملت لكم دينكم، وأنممت عليكم نعمتى ~~(1) سورة الزخرف :9 . PageV00P156 # ============================================================ ~~لجالس للؤيدية ~~ورضيت الإسلام ديذا(1): . # ل غير المغضوب عليهم ، قالوا . هم اليهود . قلذا . أجل . ويهود هذه الأمة ~~ولاالضالين: .قالوا .هم النصارى . قلنا . أجل . ونصارى هذه الأمة ~~(1) سورة للمالدة :30 . PageV00P157 # ============================================================ ~~قوله سبعانه :الم: . قال العفمرون من أهل الظاهر : إنه قسم من الله ~~بحانه بلفسه وبجبريل وبمحمد أن كتابه الذى هو القرآن :لاريب فيه ، قالوا. # فالألف مأخوذمن :الله، واللام مأخوذمن: جبريل، والعيم مأخوذمن :محمد، ~~وهذا القول من انكارهم التأويل أخذ الله بنواصيهم إليه وهجم بهم خرورة ~~عليهو ~~و قوله : "ذلك الكتاب ، لا ريب فيه ، قالوا : عذى به القرآن ، ثم لم يأتوا ~~بوجه العلة فى قوله :ذلك الككاب ، ولم يقل . هذا الكتاب ؟ ولو قال كمان أشبه ~~بالصواب، إذكان النص به على القران الذى هو حاضر، عنه يتكلم ms0091 ، وإليه يشار ~~وانما يقال "ذلك: للغائب دون الحاد . ومهما كانت العبورة هذه اقتضى ذلاق ~~معى غيرما نحوا إليه . وسوى ذلك فانه إن كان القوم العخاطبون بكون الكتاب ~~لاربب فيه الكفار، لم يردهم إقسامه بهده الحروف التى لايعرفون وجهها وممتاها ~~مؤمثين ، وبالكلتاب مصدقين .وإن كمانوا مؤمذين ، كان القسم بما تحقق فى ~~نفوممهم صدقه وحقه فضلا .فماذا اعتبر ذلك على العخى الذى قام فى نفوسهم دون ~~الجوع إلى من أمر الله سبحانه بالرد إليهم فى ملله إذ قال سبحانه :" ولوردوه ~~ال الرسول والى أولى الأمرمنهم لعلمه الذين يستدبطونه ملهم، (1) دخل الخل ~~عليه من مذفرق أيوابه ، وبقى الغرض فى سجفه وحجابه . ففقول : ان السبب ~~الوجب تسعية الكتاب كتابا من حيث الظاهر العتعارف أنه كلمات والفاظ جمع ~~بعضها إلى بعض، وفرق بعضها ببعض ، مؤدية معانى في نفس الكتاب ، يعبر ~~علها بالكتاب ، فكذلك ، فان كتاب الله سبحانه الفاظ وكلمات تعر عن مقاصد الله ~~(1) سورة اللساء: 83 . PageV00P158 # ============================================================ ~~سسبحانه فى عبادة خلقه له ، وطاعتهم إياه ، وعما أعده للعطيحن من ثوابه ، ~~ولعاصبين من عقابه ، واخبار عما كان فى أدوار الأنبياء عليه السلام والأمم ~~الخالية، وما هو كائن إلى يوم القيلمة. # والكتاب الذى ذكرنا أنه كتاب الله سبحانه ينقسم قسمين ، فمله صامت ، ~~وهو الذى بين الدفتين ، العتطق بحروف الهجاء العوات ، ومنه ناطق، وهووصى ~~رسول الله القائم بتأدية معانيه ، وفتح مغالقه ، والعمر عله والعترجم دونه . وقد ~~روت العلمة فى معذى قول الله سبحانه : ~~ل فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ، (1) أن مطاه حملة القرآن ، وحفظة ~~معانيه من علمائهم . فاذا أجازوا هذه الرتبة لطمائهم الذين ليس بيلهم وبين ورمول ~~ال قرابة ، ولا غير الإسلام عصبة ، كان على بن أبى طالب عليه السلام ~~والأئمة من ذريته عليه وعليه السلام بكونهم أهل مذكر أحق وأولى ، إذ هم الكتاب ~~الالطق الذى يحكم على الكتاب الصامت منه ، كما قال النبى تصديقا لذلك : ~~اى تارك فيكم اللقلين : كتاب الله وعترتى(2) ، الخبر العشهور . # وكما قلدا : إن الكتاب الصامت جامع لخبر ما كان ، وما يكون إلى يوم ms0092 ~~القيامة ، فقد روى كذلك عن أمير العؤمذين عليه السلام أنه قال وهو على العدبر: ~~سلونى قبل أن تفقدونى، سلونى عماكان ، وعما يكون إلى يوم القيامة . وورد فى ~~(1) سورة الدحل :43 . # (2) ورد فى مفتاح كثوز العطة. PageV00P159 # ============================================================ ~~الجال العويدية ~~الخبر عن يعض الائمة الحمادقين عليهم الصلام أنه قال : إن العطم الذى تزل ~~يه أدم عليه السلام وما فصل به النييون فى خاتم النبيين وفى عترته الطاهرين . # فاين يتاه بكم ، بل أين تذهبون؟ # ولما وجه قوله سبعانه : :ذلك الكتاب ، الذى هو إخبار عن غائب ، وأنه لو ~~كانت الإشارة إلى الكتاب الحاضر لكان قوله : هذا الكتاب أمس موقعا مله ، فهو ~~حقيق لما ذكرناه من وقوع الإشارة به إلى الكتاب الداطق الذى هو وصى رسول ~~له تحقيقا لرتبة وصايقه ، ونفيا لشبه العرتابين يعخليم حده ومذزلته ، وبمجموع ~~الكتاب الصمامت والداطق وهدى للعتقين . PageV00P160 # ============================================================ ~~وفحن نورد عليكم من معذى قوله سبحانه! " الذين يؤمتون بالغيب، ودقيمون ~~الصلاة: ما نخرجه فى أسلوب ما تقدم، فينفع الله سسبحانه بعلعه من علم. قال ~~القاثلون: إن الإيمان هو التصديق، واستدلوا عليه بقوله تعالى لابراهيم عليه العلام : ~~اولم تؤمن(1) : يعنى أو لع تصدق، فقد يعتحيل أن يكون ابراهيم إلا مؤمنا ، وقالوان ~~الغيب ما غاب عن الخلق، وان مضى الابيمان بالغيب هو الإيمان بما غاب عنهم، ~~ولم بروه من الله سبحاته وملانكة وجدته وناره وصراطه وحسابه، وجميع ذلى ~~خيب، لأنهم لم يروه، وأن الدبى أخبرهم به فصدقوه فهذا مطى الايمان بالغيب ~~علدهم وفعن نقول: إنهم صبدقوافى وجه، وخلطوافى وجه آخر فأما قولهم: لن ~~الاييان بالغيب هو الايمان بمالع تره العيون كالله والملاثكة والعرش والكرسى وغير ~~ذذك مما تقدم نكره فقد صدقوافيه وأما ما غلبطوا فيه فهوأن الذى دعا إليه النبى ~~وان كان غيبا عند الحواس فليس بغيب عند العقول اذا نبهت عليه . فلوأنه ~~عالهم إلى ماهوغيب علد الحواس، وغيب علد العقول لكانت دعوته باطلة، يدل ~~على ذلك قول الله تعالى :إلامن شهد بالحق وهم يطمون(2)، فرد للشهادة بغيرة علم . # ونحن تأتى على شرح الحال فى ms0093 الغيب المشار إليه ، كما يقع النفس ، ~~و تكشف عن وجهه مدور اللبس بعشيكة الله وعونه ، فتقول بحول الله وقوته : ان ~~الفس رمز فى للجسد ، وان المعلى رمز فى اللفظ . ومعلوم أنه ما خلق الجسد الا ~~لذلك الرمز، ولا قام قائمة ، ولا استقامت حاله إلابه، وكذلك ما خلق اللفظ إلالما ~~(1) سورة البقرة:260. # (7) سورة الزخرف:86. PageV00P161 # ============================================================ ~~المجالس العويدية ~~كمن فيه من رمز العطى، قال الله تعالى ا: يطمون ظاهرا من الحياة الدنيا ، وهم ~~عن الآخرة هم خافلون (1) ، معاه ما يتعلق بالععقولات . فالعؤمذون بالغيب هم ~~الصدقون بقأويل القرآن الذى هو رمز فيه ، والقرآن موضوع من أجله ، ككون ~~مومضوع الجسد للدفس التى هى رمز فيه .ومعرفة تأويل القرآن تنقسم إلى :معرفة ~~الآخرة والعلاثكة والعدود والروحانية والجسعانية ، مومعرفة العبدع سبحانه من حيث ~~فى التشبيه والنعطيل ، فكل ذلك داخل فى شرط الغيب لكونه غائبا عن الحس ، ~~حاضرافى العقل . فأما أن يقول النبى : اعلموا أن ههذا آخرة وجنة ونارا ، ولا ~~برهان له على ذلك فيقبلون ، فلا يكون للخبر عنه فضيلة ، ولا يصح من القابل ~~قبول وتصديق . # ومعلوم أن الأنمان لا يبصر غيره ، وهو كذلك لا يبصر ببصيرة غيره . # والبى لله سراج القى تتبصر ، كما أن الشمس سراج الأبصار الذى به تبصر . # والسراج لا ينفع عند الأعمى المفقود البصر ، وكذلك إرشاد النبوة لايدفع عدد أعمى ~~لعقل والبصبيرة ، وكما آن بمجموع السراج والعين الصحيحة تبصر العين ، ~~ف بمجموع الرسالة والعقل يتبصر الصحيح العقل ، فإذا الإيمان بالغيب إرشاد الرسالة ~~الىماهوغائب عن الحس عيانه ، شاهد فى العقل برهانه ~~الما قوله سبحانه : : ويقيمون الصلاة كالسور العسور على مديدة فيها الخيرات ~~والبركات ، ولها افتتاح يسمى تكبيرة الإحرام ، واختتام يسعى النسليم ، وبينهما ~~(1) سورة الدوم :7. PageV00P162 # ============================================================ ~~قراعة وركوع ومسجود وتشهد ، وبعجموع هذه الأحوال كلها تسعى الصبلاة صلاة ~~وباطلها دعوة الحق ، التى هى سور مسور على معرفة الصبلاة ظاهرها وباطنها ~~دعوة الحق ، التى هى سورمسور على معرفة الصبلاة ظاهرها وباطدها، والصبوم ~~ظاهره وباطده ، والحج ظاهره وباطنه، ومعرفه توحيد الله سبحانه بغيد تشبيه ~~ولاتعطيل، ومعرفة الحدود الروحانية والجسمانية ، والدعوة ms0094 بازاء تكبيرة الاحرام من ~~الصلاة الععاهدة ، وبازاء التسليم التسليم: فمن تعلق بها فهومن الذين يقيمون ~~الصلادة، ومن تخلف علها لم يلدفع بصلاته ~~وقوله سبحانه ::ومما رزقناهم يدفقون : الرزق رزقان : ~~ا بيعى، يذفق مذه على أبناء الجنس من العقلين ليتماسكوا به، ~~ونفسانى هو العلم والحكمة يذفق على أبناء الجنس ممن تعلق بحبل ~~الولاية، ودخل فى جملة أهل العبايعة والعشايعة. # وقوله : والذين يؤمدون بما أنزل إليك . وما أنزل من قيلك ، وبالآخرةهم ~~يوقون، جمع بين العواقيت الثلاثة من حال وما من ومستقبل .:أولدك على هدى ~~من ريهم وأولنك هوالعفلحون: : ~~و نحن نشفع ذلك بقوله سبحانه : : إن الذين كفروا سواء عليهم النذرتهم أم لع ~~تذرهم لا يؤمذون، .للمخى فى ذلك من حيث الظاهر المتعارف منصرف إلى PageV00P163 ~~============================================================ ~~فلماجاعهم ماعرفواكفروابه (1)، فاذا كانت الصبورة هذه كان لاخطاب فى ~~مى الآية منقسما قسمين : ظاهرا وباطدا . # فلما ظاهره فالعراد به الكفار من أهل الكتاب الذين هم شهدوا لمحمد * من ~~كتابهم أعلامه ، وعرفوامن جهة أنبيائهم عليه السلام مذزلته من الله سبعاته ~~ومقامه ، فلعا جاءهم جحدوا بفخله بعد الععرفة ، وأنكرواكونه ذلك الدبى ~~المشهور الاسم علدهم والصيفة ~~وأما باطته ، فالعراد به الكفار بولاية وصية أمير العؤمدين عليه السلام من ~~ال القرآن الجماحدون بها ، وهى عمدة الإيمان ، الذين شهدوا مقامه من النبى ~~م علدوا، وأقروا يفضيلته يوم الغدير، ثم جعدوا ، أسوة بمن درج على ملل ~~كفرهم من أهل الكتاب ، الذين اشتبكوا بعد الععرفة بالدبى بعلائق الشك فيه ~~والارتياب، وجروافى التأول على نص اللبى بالوصاية بما يزيله ويغيه مجرى ~~الكافرين الذين قالوا : :لاتسمعوا لهذا القرآن والغوافيه، (2) وقالوا فى قوله : ~~من كنت مولاه فعلى مولاه ، كل مقال ، وجالوا فيه لعلب القضيلة التى لاسبيل إلى ~~سلبها كل مجال ، تأولا للمولى على مضى الناصرتارة ، وأخرى على ابن العم ~~فكيفما صرقوامطاه من تأول العمد فيه ، أو تأول الذم ، فلطى عليه السلام مذه ما ~~لبى وعليه ما عليه فى سائر الأحكام : ~~(1) مورة البقرة:89. # (7) سورة البقرة :89 PageV00P164 ~~============================================================ ~~جالس فويدية ~~فظاهر الآية نعت الكافرين الذين هم على غير العلة ، وباطنها نعحت ms0095 من سار ~~سيرتهم من أهل القبلة ، كفرا بولاية وليهم ودليلهم، وحجة الله عليهم بعد رسولهم ~~الذين عرفوا سدن الأبوار للمتقدمة فى اقتران الرسالة بالوصاية ، وعلموا أن ~~جموعها ومنوح نهج الهداية ، فبذلوا الله نعمة الله كقرأ، وعرضوا العرف نكرا، ~~دالاعاب العدازل على منازلهم ، وانملاخا ملهم عن طاعة شقعائهم إلى ~~بحانه ووسائلهم .فلماجاعهم ما عرفواكفرابه ، فلعطة الله على الكافرين، (1) . # وقوله مبعانه : :سواء عليهم النذرتهم أم لع تلذرهم لا يؤمذون ، النذير من ~~ي يذير بالشىء العهول قبل الوقوع فيه، ومذه سمى النبى نذيرا ، لإنذاره الداس ~~اما خفلوا عله من العذاب قبل ورودمهاويه .وسعى الشيب نذيرا، كمما قال الله ~~تعالى :: أولم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر ، وجاعكم النذير، قالوا عنى به ~~الشيب ، لإنذاره بالعوت الذى هونازل فى دار الدنيا التى الشائب عنها راحل : ~~فالمتطعم طعم الرياسة ممن آثر الحياة الدنيا ، واشترى دار الطبيعة التى هى السظى، ~~بدار الصفا التى هى الطيا ، لا ينفعه الإنذار ، ولا يرده الإعذار . # (1) سورة البقرة.89. PageV00P165 # ============================================================ ~~لجالس العؤبدية ~~ونحن نتبع ما تقدم بعا يليه من قول الله سبحانه فى صفة الكفار الذين حقت ~~عليهم كلمة العذاب فى جهدم دار البوار : ختم الله على قلويهم وعلى سمعهم ~~وعلى أبصارهم غشاوة ولهم عناب عظيم (1) ، فهذه الآية إذا عملت على جهة ~~ظاهرها توسع الكفار عذرا ، وتحط اللائعة علهم فيما ارتكبوه ضلالا وكفرا ~~و على أن المكرين للتأويل والقائلين بمحض ظاهر التنزيل يرجعهم موتع ~~الرورة فى هذه الآية وأمذالها إلى إثبات ما محوه ، والاعتراف بالتأويل الذى ~~نفوه، لشهادة العيان بكون قلوب الكفارملل غيرها من القلوت ليس عليها خدم ، ولا ~~يعرف فيها رسم ولا وسم ، فيجلون ذلك مجازالا حقيقة له، ومفلا لا محصول ~~معه، والله تعالى منزه عن أن يقول ما لا يقع عليه بالتحقيق اعتبار ، ولا يصح له ~~فى الحدق عيار ، تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا . ثع إنه جل جلاله لوختم على ~~لونهم، فرففها عن معارفها، وجعل على سععهم وابصبارهم خشاوة، فصيدها عن ~~الصرف فى مصارفها ، لكانوافى كفرهم معذورين ، بل كانوا على نقصانهم ms0096 فى ~~الخلقة مأجورين : ~~فتقول فى تأويل الآية : إن قلب الشىء لبه وخياره ، وهو من الإنسان أمير ~~سده الذى لا يورد ولا يحدر الجوارح إلا عن رأيه ، وهوأمره، وهوبيت حياته ~~الذى مذه تتشر الحياة فى جميع أعائه، وتفقسم فى سائر جوارحه ومحل القلب ~~من الشخص الادمى الذى يسمى العالم الصغير ، لاجتماع قوى العالع الكبير فيه ~~على حغره محل الشعس من العالم ، لكون العالم متماسكا بها تماساى الجمم ~~(1) سورة البقرة . آية رقم:7، PageV00P166 ~~============================================================ ~~قلبه ، منها يستم بقاءه وحبأته استعداد الجسم بقاءه وحياته من القلب . واذاكانت ~~الكمة الإلهية أوجبت أن يكون فى العالم الكبيد أمير يكون تماسك العالم به ، ~~ويكون قليه ولبه وخياره ، ويكون العالع يستمد حياته مله ، وأوجبت أن تكون ~~الصورة البشرية التى هى مولوده بالحقيقة متشكلة بشكله ، فى كونها متماسكة ~~ب قلبها، وحية بحياته ، وجب أن يكون البساط الشرعى الدينى الذى هو أساس وجود ~~الصور النفسانية الباقية فى الدار الأخرة ببقاء الأبد ، مقنذا على فمانونهما ، ومبنيا ~~على أصلهما ، ليتوافق الدين والخلق ، ويصح كلام رب العزة سبحانه :: سنريهم ~~اياتنا فى الافاق وفى أنفسهم ، حتى يتبين لهم أنه الحق (1) فوجب أن يكون التبى ~~فى عصره يعل من البساط الشرعى محل القلب من الجسم ، يحيا الدين ~~حيانه، ويوجد بوجوده ، ويفقد بفقده ، على حسب ما عليه القلب للجسح، وان ~~يكون هو بيت حياة أهل الشريعة الحياة الدينية الطبيعية ، ككون القلب بيت حياة ~~الجسم ، وأن يكون من جهته نفوذ معارف الدين والتوحيد فى نقوس أهل الشريعة ، ~~كما من جهة القلب يكون نفوذ الحياة فى جوارح الجسم وعروقه وأعضائه مثلا بمذل ~~وكما أن السمع واليصر والحواس الشريفة هى من طلائع القلب وأعماله ، وكل ~~منها موكول بما هو إليه، وزادلعا يشاهده أو يسمعه إلى القلب ليحيط به فكره ~~و تميزه . وللنبى فى وقته ، ولليمام عليه السلام فى وقته كذلك طلائع وعمال ~~ههم له بمنزلة الحواس الشريفة ، يرجعون بما يرونه ويسمعونه إلى الإمام عليه السلام ~~فيفعل فيه بما يريه الله تعالى : ~~(1) سورة فصلت 53 PageV00P167 ~~============================================================ ~~المجالس العؤيدية ~~واذا كانت الحال ما ms0097 شرحناه فى صحة العوازنة بين الخلق والدين بما أقمناه ~~من البراهين التى تخرق حجب الاشكال واللبس ، وتنير من آفاق العقل إنارة الشمس ~~كان آئمة الصلال الذين قال الله سبحانه فيهم : " وجعلناهم أنمة يدعون إلى الدار ~~و يوم القيامة لا ينصرون (1) ، ضد من أشرنا إليهم ، وعكس من دللذا عليهم ، فهم ~~ايضا قلوب لعن يقول برايهم، ويدين بولائهم ، لكن الله سبحانه ختم عليها وسلبها ~~خاصية لامامة ، وعراها من لباس الفضيلة كما قال الله عز وجل ::ختم الله على ~~قلوبهم، . والقلب من الله مخصوص بفضيلة التفكر الذى به تتضح معالم التوحيد، ~~ومقامات الرسل والعلائكة ، كما قال الله سبحانه : : ويتفكرون فى خلق السعوات ~~والأرض ، ريذا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار، (2) . قال النبى ~~تفكر ساعة خير من عبادة سنة (3) . فاذا كان القلب مختوما عليه ، فقد زالت ~~فضيلته ، ويطل تفكره فى خلق السعوات والارض وتصرفه ، فيصير حكمه حكم ~~قلوب البهائم. # و قوله سبحانه :: وعلى ممعهم وعلى أبصارهم غشاوة فالسمع والأبصار ~~دودهم وطلانعهم المتشيهون بحدود أيمة الحق وطلائعهم . والأسماع والأبصار ~~ال ا ل الا ا ا ا لا ~~باستنادهم إلى أيمة الضلال العمثلين بالقلوب العختوم عليها بالختام ن ~~(1) سورة القصص :41 ~~(2) سورة آل عمران :191 ~~(3) وردفى سنن ابن ماجه: PageV00P168 ~~============================================================ ~~الجالس العؤيدية ~~وفحن نقبع ما تقدم بمعنى قوله جل وعذ وعظم : "ومن الناس من يقول ~~املما بالله واليوم الآخر وما هم بمؤمنين (1) ، . هذه صفة العدافقين الذين يسرون ~~غيرما يعللون ، ويظهرون نقيض ما يبطلون . وقوله : آمذا بالله واليوم الآخر، ~~الذى سياقة الأعمال كلها إليه ، ومحصول الثواب والعقاب عنده ولديه ، فكذبهم الله ~~سبحانه بقوله :: وماهم بمؤمذين ، أى غير مصدقين ؛ وذلك لأن معرفة توحيد ~~ال سبعانه غير مركوزة فى الطبائع ، كما ادعى قوم أنهم يقومون بععرفة التوحيد ~~من تلقاء نفوسهم ، من دون استظهار برمول ولاكتاب ، وأنه لولم يبعث الأنبياء ~~استغنوا عنهم فى هذا الباب ، إذا كان معقولهم يؤديهم إذا رأوا مصنوعا إلى العل ~~بان له صانعا ، أو مخلوقا بأن له خالقا . وهذه جرأة منهم على الله سبحانه فى ms0098 رفع ~~المائط والأدلة ، التى لا غذى علها ، ولابد فى كل حال من الأحوال منها ، ~~والعيان يكنب ما يزعمونه ، ويبطل ما يدعونه . فمعلوم أن النطق فى الإنسان ~~امكن وجودأ من معرفة توحيد رب العالمين ، بكون الصور الإنسانية مهيأة له ومعدة ~~لالستخلاص مله ومزاحة (2) العلة فى الالات الجيدة من اللهات واللسان والفكوك ~~والأسذان والشفتين والقاصلتين للكلام التى بمجموعها كلها يستقيم اللفظ، ويسقع ~~بعضها يسقم اللفظ ، ومع حصول هذه الأدوات والالات كلها لا يكاد النطق يقوم ~~من غريزة الإنمان ، إلابمستنطق ينطقه ، ومكلم يكلمه الكلام ويفهمه ، فيأخذ عنه ~~ان كان عربيا فعرييا ، وان كان أعجميا فأعجميا . وإذا كان الكلام العغروز فى جبلة ~~الاننبان لا يصح ظهوره إلا يمعلم ومفهم ، فكيف تصح معرفة توحيدرب ~~(1) مورة البقرة:8 ~~(2) بمطى زوال . من زاج عن العكان زوحا وزواحأ أى زال . PageV00P169 # ============================================================ ~~المجالس العؤيدية ~~العالمين سبحانه منه بلا تعليم من نبى أو إمام . هذا المستحيل الذى لا يكون أبدا . # وأما احتجاجه بكون نظره إلى العصنوع يوجب صانعا فذلك من حيث استمر فى ~~عينه وسمعه آن لابد للعبيت من بان ، وللصنع من صانع . ولو جاز أن ينشأ رجل ~~فى موضع لم ير فيه بيتا قط، ولم يسمع بذكره ، من اين كان يؤديه عقله إذا رأه ~~الى أن له بانيا ؟ . # واذاكانت الصورة هذه فى استحالة ثبوت معرفة الله إلا بالوسائط دللنا على ~~ان القوم الذين قالوا :: آمذا بالله وباليوم الآخر ، أنكروا الوسائط الذين هم وصى ~~رسول الله والأئمة من ذريته عليه السلام ، الذين لا تصح معرفة التوحيد إلا ~~منهم ومن جهتهم ، فلم يصح إيمانهم ، إذا كان الذى أتى به النبى منها مجملا ~~خير مفصل من حيث الععنى ، فهم أهل تفصيل الكتاب . ولوكان الكتاب قائما ~~بنفسه ، خنيا عمن يحل مشكلة ويعرب معجمه ، لكان أهل الاستنباط العأمور ~~بالرجوع إليهم فضلا ، يقول الله عز وجل : ~~لو ردوه إلى الرسول وإلى أولى الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه (1) ~~منهم، وأهل الاستتباط هم الأئمة من أل رسول الله * لا محالة ، وهم أحق العلماء ~~كتاب الله عز وجل وأولى بسدة ms0099 رسول الله : ~~والما قوله : " وباليوم الآخر،، واليوم الآخر الذى هو القيامة يوم الختام، واليوم ~~الذى أعطاه الله سبحانه كمال الأيام ، فهو فى معذى التأويل على خاتم الأئمة عليه ~~(1) النساء: 83. PageV00P170 # ============================================================ PageV00P171 ~~============================================================ ~~المجالس العؤيدية ~~واعلموا أن الله سبحانه خرب الأمثال للناس ، وما يعقلها إلا العالمون ، وشعن ~~كتابه الحكيم بهأ، والجماهلون عن تدبرها عمون .قال الله سبحانه : : إنا لما طغى ~~الاء حملناكم فى الجارية لدجعلها لكم تذكرة وتعيها أذن واعية (1) . وقال رسول ~~ال مثل أهل ييتى فيكم كسفينة نوح ، من ركبها نجا، ومن تخلف عنها ~~خرق . فيا للناس ، أما من متفكر يتفكر، ومتدبر بتدبر حقيقة ما يدل عليه هذا ~~الخبر . إن التبى لم يشبه أهل بيته بالسقيدة إلا وقد أثبت وجود الطوفان ، لكون ~~ذلك من الأشياء العتلازمة فى ميزان العقل والبرهان ، إذا وجود السفينة ولاماء ~~معال ، ومع وقوع التفريق بينهما لا يصح مقال . واذا أنعمتم أيها المؤمتون نظرا ، ~~وجودثم فكرا وجدتم طوفان البدع والخدع من الجوانب مستعليا ، والشيطان على ~~اهال الآراء والعذاهب مستوليا ، ثم أن تجدوا غير دعوة أثمتكم سفينة النجاة ، ولا ~~د ونكم فيها ركابا ؛ وذلك لأنكم لم تشركوا بريكم أحدا ، وتمد اتخذوا من دون الله ~~اريابا. # وقدكان قرىء عليكم من شرح سورة البقرة إلى حيث انتهى فى ذكر ~~المنافقين ، ما نحن نشفعه بمعنى قوله سبحانه نسقا على ما تقدم : " يخادعون الله ~~والذين أملوا ، وما يخدعون إلا أنقسهم وما يشعرون (2) ، . المعلوم من المخادعة إنها ~~اظهار ضد ما فى النفس ، فقول : إن موضوع الفروع على الأصول ، فمهما دخل ~~القص على الأصول بطلت الفروع ، وإن الدين كذلك له أصل وفروع : وأصله ~~(1) الحاقة:11 -12 ~~(2) سورة البقرة :9 PageV00P172 ~~============================================================ ~~معرفة توحيد الله سبحانه من حيث نفى التشييه ، وذلك أن ينفى عن البارى ~~سبحانه جميع ما يليق بمبدعاته التى هى الأعيان الروحانية الععراة من الطين ، ~~ومخلوقاته التى هى الصور الجسمانية ذوات الطين من الأسماء والصفات والحدود ~~والإشارة ، ويتصور أنه ما يكاد ينقدح لأحد فكر فيه جلاله ، إلا وذلك الفكر مثل ~~المفكر مصنوع ، ككونه مصذوعأ، ومحدث ككونه محدثا . وإن الله ms0100 سبحانه ~~انعهما ومحدثهما، ولا يناسب منهما ، تعالى الله عن ذلك علوأكبيرا ~~م نقول : إن هذا الأصل الذق بثبوته يثبت الدين ، ويزواله يزول ، متعلق ~~بوصى رسول الله من ذريتهما . فعن اقتدى وتعلق باذيالهم وضحت له معالع ~~الوحيد ، سليعة من التشبيه والتعطيل ، ومن تخلف علهم غرق فى طوفان الضلال ~~والتضليل ، فإذا من سقط عن ولايتهم سقط عن توحيد ريه ، وكان ممن ران ~~الشيطان على قلبه . فمقامات الوصى والأئمة الأشهاد مصحة للتوحيد ، وعدة ~~لعاد ، ولوكان يقع الغنى عنهم فى هذا العلم الذى هو العنتهى والقطب الذى تدور ~~عليه الرحى ، لكان الغنى عنهم فبى الفروع التى هى محمولة عليه أكثر وأوفى ~~أوفر . فأهل النفاق الذين لم يلوذوا بالوصى والأئمة فى اقتباس أنوار التوحيد منهم ، ~~ولم يعتصموا بعلاثق اليقين فى الأخذ علهم ، يخادعون الله والذين أمنوا تحلية ~~لظاهر أجسامهم بحلية الدين ، وتخلية لباطن نقوسهم عن أن يردوا بها عين اليقين، ~~فهم من حيث ظاهر إسلامهم مشهورون ، ومن جهة الايمان منكورون يخادعون ~~ال والذين لمنوا ، بطلوعهم عن مطالع الأئمة وهم مأمومون ، وبتبرجهم بزيقة ~~البصراء وهم عمون : PageV00P173 ~~============================================================ ~~الجالس العؤيدية ~~وقوله :: وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون ، المعنى فيه أنهم عراة من ~~يث نقوسهم اللطيفه من صور الإيمان، لا نقوش عليها من معرفة الرحمن ، ~~ف سيلهم سبيل من يظهر الغلى وهو فقير، وسلامة البصر كلما قدمذا وهو ضريد ~~ومخادع نفسه بدعوى فيلة ليست لها، وهى خالية الصفة منها . ومثال ذلك ~~قائم فى مشاهدة العيان ، أن الانسان يقوم له من غريزته مطالبة بالشراب والطعام ~~الذين بهما يقوم الجسم ويتماساك ، وبعدمهما يردى ويهلك ، وتقوم له مطالية من ~~ججنس أخر ، وهى أن يقف على سرائر العبدأ الععاد وموجب الإعدام والإيجاد ، ~~وكون هذه النقس اللطيفه إذا فارقت الأجسام الكثيفة كيف يكون حالها ؟ وأين يكون ~~قرارها * ويتفكر ف عجائب خلق الأرض والسماء ، وتركيب الشعس والقمر والنجوم ~~كيف ترصيعها مختلفة الأنوار والأضواء ، وليس يكاد يطرا على الجسم الهلاك ~~بقصوره عن هذه الععارف حصوله من تراخى الشراب والطعام دونه على شفا ~~جرف العتالف . والسبب فى ms0101 ذلك أن الجسم قائم فى دار كماله ومكان سلطانه ، ~~وتراخى ماهو بالحاجة إليه من شرايه وطعامه ، يظهر عاجل ضرره ، فيقضى ~~عليه إذا هو جاوز العحدود من قدره . فأما الوجه الآخر الذى تقوم العطالبة به فلا ~~قضى بضره عاجلا فقده، من معرفة العبدا والععاد، وغبر ذلك مما شرحناه ، فإن ~~الطالبة بذلك هى من جهة النفس اللطيفة التى تغتذى بالععارف الإلهية ، كما ~~يفتذى الجسع الآغذية النباتية، والنفس بعجاورة الجسم فى حد القوة ومحل الغربة، ~~فلا يخلص إلى الجسد ضرر بانقطاع غذائها عنها كخلوص الضرر إليه بانقطاع ~~الطعام والشراب، ولوخلص إليه من ذلك ضرر عاجل لقام لمه أشد القيام . إنه ضرر ~~يظهر إذا بلغت التراق، والتفت الساق بالمساق، فأما فى العاجل فهوضرر لا يظه، ~~والمضروربه لا يشعر، كما قال الله تعالى:: وما يخدعون إلا أنقسهم وما يشعرون" . PageV00P174 # ============================================================ ~~وفحن نتيعه بعطى قوله سبحانه :: فى قلوبهم مرض فزادهم الله من مرضا ~~ولهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون (1) ، هذه الآية ملائمة لماكان سهق القول به فى ~~مطى قوله سبحانه :: ختم الله على قلوبهم، سوى أن التباين بيلهما أن ذلك ختم ~~وهذا مرض . والختم منصوب إلى الله تعالى ، والى فعله ، بقوله :: ختم الل على ~~قلوبهم، والعرض غير منسوب إليه ، فكأنه قائم من ذوات نفوسهم . واكذررأى ~~العلمة أن الحياة والعوت والعرض والشفاء والرى والشبع جمبيع ذلك من فط الله ~~سبحانه لاغير ، وأن القاتل لايقدر على غير فصل العضو الذى يفصله قطعا بميفه ~~اوسيكله ، وأن حاول العوت بالمقتول هومن فعل الله سبحانه لا من فعل القاتل ، ~~الالكل والشارب أيضا ليس له قدرة على الشبع والرى ، لكون الشبع والرى من فعل ~~ال سبحانه فيه ، وأن الشفاء والعرض من فعل الله ونص القران يدحض حجتهم ~~فى شأن العرض وكونه من فعله ، كما قال اللة تعالى حكاية عن إيراهيم عليه ~~السلام : :الذى خلقدى فهو يهدين * والذى يطعمذى ويسقين * واذا مرحنت فهو ~~يشفين (2) ، فأبان أنه خلقه وأنه يهديه ، وأنه يطعمه ويسقيه ، ولم يقل : وإذا ~~امرحندى فهو يشفين ، وكان يجعل العرض نسقا على فعله، ms0102 ويخرجه مخرج غيره ~~من الأمور التى ينسبها إليه خلقا وهداية واطعلما وسقيا وشفاء . هذه الآية تهد ركن ~~مذهب من يعتقد أنه إذا أثبت معرضا غير الله سبحانه فعد أصل ديله ، واختل ~~قانون اعتقاده. # (1) سورة البقرة :10 . # 7) سورة الشعراء: 78- 80. PageV00P175 # ============================================================ ~~و قول ايراهيم عليه السلام :" واذا مرضت فهو يشغين ، لا يخلو من أحد ~~ثلاثة أقسام : اما أن يكون العرض من عند الله تعالى ، على عادة الأجسام الطارئة ~~عليها عوارض العطل والاسقام ، من دون أن يكون الأعلاء يشتهونها . فعدوله ~~بالكلام عن سياقته ينسب العرض - خصوما - إلى نفسه من دون باقى الأمور ، ~~كالخلق والهداية وتوابعهما ، لأى عذر؟ # ولما أن يكون العرض من عند نفسه ، وهذه حاله خارجة عن العرف والعادة ~~لاعذر لمتكلم فيها ، إذكان معلوما أن العرض ليس من العريض ، وكذلك ~~الصحة ليست من فعل الصحيح : ~~واما أن يكون ايراهيم عليه السلام تحاشى من آن يلسب إلى ريه سبحانه أنه ~~الرضه ، فعلل القول هو تجملا ، فكان ينبغى له آن يدحاشى مما هو اكبر، وهو ~~قوله : : والذى يميتدى ثم يحيين (1) ، والإمانة أكبرمن العرض. # واذا بطلت هذه الأقسام الثلاثة على رأيهم وجب أن يكون المعطى فيه غير ما ~~يذهبون إليه من مرض الأجسام . وقدكثر اختباط الراكنين إلى أرائهم ، والراكبين ~~مركب أهوانهم فى التأليف بين العقل والكتاب ، وذلك مما يقطع بهم الأسباب ، ~~ليس يكاد يجتمع لهم الأمران ، ويلتكم الحالان . على أن كليهما إذا فاتا العرء فاته ~~رشده، وخانه قصده ، إذكان العقل حجة الله سبحانه على خلقه الذى به يمح ~~الكليف ومعه يجب اللواب والعقاب ، وهو صنع الله سبحانه فى باطن الإنمان ، ~~(1) مورة الشعراء:81. PageV00P176 # ============================================================ ~~ديعه بدركيب العين فى ظاهره .لممن دفع ما تؤديه اليه بصيرته بعقله ، ~~كان كالدافع لما يؤديه إليه بصره بعيله ، ومن استجاز ذلك دفع فى وجه الانسانية ~~ل أوى إلى حكم البهيمية . والكتاب هوقول ربه العالمين ، وطريق الحق المبين ، ~~ومن رده ضل عن الصواب ، وينس من حسن العآب ، لكن الله سبحانه أراد أن ~~يدخر الفضيلة فى الجمع بين الأمرين للأئمة من آل رسول الله ، ويحوج ms0103 الناس ~~اليهم ، ويفقرهم إلى ما عندهم ولديهم ، وأعلم الناس أن الحق يسلك فى شعبهم أيلما ~~سلكوا، ويدور معهم أيدما داروا، كما قال رسول الله.: على مع الحق ، والحق ~~معه . أيلمادار على فالحق يدورمعه: . # واذا تكامل هذا الفصل فنعود إلى ذكر الختم على القلوب ، المنسوب إلى الله ~~عالى فى فعله ، والعرض غير المنسوب إليه ، والفرق بيلهما : فنقول : إنه عنى ~~بالمرض العرض اللفسانى بالشبهات التى تقوم من النفوس اللطيفة مقام الأمراض ~~من الأجسام الكثيفة ، فتحل قواها ، كما تحل الأمراض قوى الأجسام ، وتصدها عن ~~الالتفاع بما يلقى إليها من العلوم التى هى غذاؤها صد العرض عن الانتفاع ~~بالشراب والطعام . وهذا الجنس مستحيل أن يكون منسوبأ إلى الله سبحانه ، فمن ~~ه ذه الجهه لم ينسه الله تعالى إلى نفسه ، كمالم ينسبه إبراهيم عليه الصلام فى ~~سياقةكلامه إلى ربه حين قال : :واذامرضت فمهويشفين: : ~~ولما الختم على القلوب ، وجواز كونه منسوبا إلى فعل الله عز وجل فهوكما ~~قال فى كتابه : " فلما زاغوا أزاغ اللة قلوبهم (1) ، . وذلك أنه لما دفع العنكرون ~~(1) سورة الحف :5. PageV00P177 # ============================================================ ~~مقامات أولياء اللة الذين هم الومائط بينه وبين خلقه ، ختم الله على قلويهم ~~ى منع أن تصل إليها الععارف الدينية التى بها نجاة الأبدية ، كما قال يعض ~~الأئمة ا لا تسطوا الحكمة غير أهلها فتظلعوها ، ولا تمنعرها أهلها فتظلموهم . وأولياء ~~ال سبحانه زراع الحكمة فى القلوب ، فلا يزرعونها فى مزارع السوء، كما منع ~~ال تعالى فى الظاهر العشركين أن يدخلوا مساجد الله ، فقال تعالى : : إنما ~~الشركون نجس ، فلا يقربوا العسجد العرام بعد عامهم هذا (1) ، ، وكما قال فى ~~فة كتابه :لايمسه إلا العطهرون، (2) : ~~(1) مورة التوية : 28. # (2) مورة الواقعة : 79. PageV00P178 # ============================================================ ~~وبين لكم أن المخالفين للتأويل فى مذل هذا العقام محرجون ، والى الاقرار ~~با جحدوه مله محجوجون ، باعترافهم ان مرض القلوب ههدا غير العرض ~~الطبيعى العتعارف، وفى ارجاب ذلك ححة غير العتعارف، وايجاب حياة غيد ~~التعارف . يدل على ذلك قوله سبحانه : : ياأيها الذين أمنوا استجيبوالله وللرسول ~~اذادعاكم لما يحييكم: : ومطوم أن النبى * لم يكن يدعو الموتى من حيث ~~الاجسام ms0104 . وبايجاب حياة غير العتعارف ايجاب موت غير العتعارف. ويدل عليه ~~قوله .: أموات غير أحياء، (1) ، ومعلوم أن القوم كاتوا من حيث الأجسام أحياء . # فهذاموت غير العتعارف، وحياة غير العتعارف ~~واذاثبت ما شرحداء معرض غير العتعارف، وصعة غير العتعارف، ~~وحياة غير العتعارف ، وموت غيير العتعارف ، ثبت بثبوت ذلك كله ولادة غير ~~التعارف . قال بعض الصبادقين عليه السلام من لم يولد الولادتين لع يذل ملكوت ~~الماء، وثبتت تربية وانشاء غير العتعارف ووالدغير المتعارف . يدل على ذلك ~~قوله سبعانه .: اللبى أولى بالمؤمذين من أنفسهم ، وأزواجه أمهاتهم ، . واذاثبت ~~ان أزواج النبى أمهاتهم ، ثبت أن النبى أبوهم . وإذا ثبت جميع ذلك ثبت سماء ~~خير العدعارف وأرض غير المتعارف وجبال غير المتعارف، وهى السعوات ~~والأرض والجبال التى عرض الله الأمانة عليها بقوله سبعانه .: إنا عرضدا الأماتة ~~على السموات والارض والجبال (2): . وفى معرفتها غذى عن هجنة مقالات ~~(1) سورة النحل :21. # (2) مورة الأحزاب :72 . PageV00P179 # ============================================================ ~~الجالس العويدية ~~الحشوية . ان الله سبعانه عرض الأمانة على الجمادات التى لاتعقل ولا تطم، ~~والزمها بتكليفها مالا تطبق كل ما يلزم ، وعن مقالات عصبة أهل الرأى التى هى ~~اسمج، والى غسل درنها أحوج . إنه على بكل جنس أمماه من العبماء والأرض ~~والجهال أهله ، حدى ركبت - فى إثبات أهل الجبال ليسوا من الناس - عماها ~~وجهلما . وجميع ذلاى حباف لكم أيها العؤمدون مشاربه ، فصيح بأئعدكم ممارحه ~~ومياربهو ~~الا أننا نعود إلى ذكرما قدمناه من قول الله سبحانه .: فى قلونهم مرض ، ~~مما ليس دون كشف مطاويه فى العاجل غرض ، فتقول .ان العرض مرزعنان ~~لبيمى على ماكنا قدمدا ذكره ، يستولى على الأجسام . ونفسانى يعرض للدفوس ~~لاثالث لهما من الأقسام . وإن الطبيعى يحل قوى الجسم ، ويقف به عن العطاعم ~~والعشارب ، فأن تداولها العريض عبارت قوة لعلته ، ونقصا من صحه . وان ~~الرض النقسانى بازاء ذلك يحل قوى النفس ، ويقف بها عن تحبور معارف دينها ~~الواقعة منها موقع الطعام والشراب من الجسم فمان سععت منها شيدأ صبار موكنا ~~للطلتهاء مضعفا لقوتها ، على حسب وقوع الطعام والشراب من جسم العريض . وإن ~~الريض مرض الجسم ms0105 ينيفى له أن يأوى إلى طبيب فاره ، له بأنواع الأمراض ~~خبرة ، وبأجناس الآدوبة والعقاقير التى بعضها شرقى وبعضها غربى معرفة ، ~~وكذلك العريض مرض نفميه يأوى إلى عالم فاره ، له بأنواع الاعتقادات القاسدة ~~المرضة للنفوس خبرة ، وبانواع العلوم التى بعضها تنزيلى ، وبعها تأويلى ~~معرفة . ومن شرط العريض مرض الجسم إذا حضر الطبيب أن لا يكانعه شينا من ~~سرمرضه وكذلك من شرط العريض مرض نفسه أن لا يكانع عالعه العقصود PageV00P180 ~~============================================================ ~~لجالى للعويدية ~~بشفائه شيذا من سرشبهده ، ومن شرط طبيب الجمم أن يتسدل بمجس العريض إذا ~~اخذه ويمائه إذا أبصره على كوامن علته . ومن شرط طبيب النفس الذى هو العالم ~~الفاره أن يسددل بكلام مريه الذى هوكمالعجس للمريض ، وبما يلوح له من ~~فضلات ما ألقى إليه . التى هى بمنزلة العاء من العريض ، الذى هو دفع طبيعته ~~فلاتها - على كون دخول العرض عليه من أى جنس .ومن شرط طبيب الجسم ~~ان يكون ثقة مأمونا فى نفسه ، إذا كانت لمانة العريض فى رقبته ، فلا يتهجم عليه ~~بما لا يعرفه دون ما أحكمه علما ، فيكون تغريرا به .كذلك من شرط العالم الذى ~~ه وطبيب النفس أن يكون ثقة مأمونا . إذكانت إمانة اللفس فى رقبته ، فهويميتها ~~يعه ، ويحريها بعلمه وتثبته فلا حق تقاته ، ومن شرط طبيب الجسم أن يكون ~~سالمافى جسمه ، لا اطراب فيه من وعك ومرض، لأنه إذا كمان فى جسعه ~~وعى أومرض لع تصح بحبيرته ، ولم يخلص رايه ، واختلت عليه معرفقه بعجس ~~الريض وبعائه ، كبذلاك من شرط طبيب النفس أن يكون مالما فمى نفسه، لا ~~اطراب فيه من شيهة وحيرة ، لأنه إذاكاتت به حيرة وشبهة، لم تصح له فى ~~استصحاح غيره بصيرة ، ولم يخلص له رأى فى استيعاب كلام شاك فمى دينه ، ~~مرتاب ، يقوم مذه مقام العجس من العريض ، إذكان الذى به من الاطراب فى ~~نفسه يعلع : ~~فاذا حصلت هذه الشرئط مستوفاة على العريض من الجسم وطبيبه . تحين ~~عليه أن يجمع أدوية وحقاقيركما قدمناه ذكرها شرقية وغربية ، فيناولها إياه سقيا ، ~~لعل عله بإذن الله الأعلال ms0106 المؤذية ، وترجع إليه الصحة المطلوبة ، وبازاء ذلك إذا ~~حلت هذه الشرائط مستوفاة على العريض من حيث نقسه ، وعالعه الذى هو PageV00P181 ~~============================================================ ~~لبييه ، تعين عليه أن يلقاه بأدوية وعقاقير من الطوم التنزيلية والتأويلية ، معقولة ~~ومحسوسة ، لتحل عن نفسه الشبهات العردية القائمة ملها مقام الأهلال من الجسم، ~~وتقضى لها بالسلامة المؤذنة بسلامة الأبد ، فهذه هى الإبانة الصحيحة ، تقابل بها ~~الدين والخلق، كما قال سبحانه : :ستريهم أياتذا فى الآفاق وفى أنفسهم حدى يتبين ~~لهم أنه الحق (1): . # (1) مورة فصلت :53 . PageV00P182 # ============================================================ ~~السجالس العويدية ~~و نمن نشد ما تقدم بييان قوله جل وعظم فى شأن المنافقين: : واذا قيل لهم ~~لاتفسدوا فى الارض قالوا إنما نحن مصلحون * ألا أنهم هم المفسدون ، ولكن لا ~~يشعرون(1)، والفساد فى الأرض أجناس كثيرة، فمنها قتل النفس المحرمة يغير حق، ~~ومنها إخافة السبيل، ومنها أكل أموال اليتامى ظلما، إلى غير ذلك مما نهى الله ~~سبخانه عنه، وحذرفى كتابه وسذة رسوله منه، ولكل من ذلك فى وجه الحكمة ~~الباطنة نظائر محرمة ، كما حرمت الظواهر ، إذ كمان باطن ما حرم الله حراما ~~كظاهره، وباطن ما حلله حلالا كظاهره، فلما كان قتل النفس بغير حق كبيرة من ~~الكبائر، وعظيمة من الجرائر، كان باطله كمثله كبيرة من الذنوب، ومويقات ~~الخطوب . وقد أورد الله سبحانه فى شأن القتل ما إذا وقع له اعتبار بظاهر لقظه لع ~~يتزن فى ميزان ، ولم يرجع إلى تحقيق فى خبر ولا عيان ، وإذا رجع به إلى ~~حقيق المعنى كان موطد الأساس والعبنى ، وهو قوله عز وجل : " من أجل ذلك ~~ككبنا على بذى إسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد فكأنما قتل الناس جميعا ~~ومن أحياها فكأنما أحى الناس جميعا (2) ، : ~~مى العهد فى الظاهر المتعارف بنفس تقوم الناس جميعا ، فقتلتها كقتل ~~الناس جميعا ، واحياؤها كاحياء الناس جميعا ، الاما توجبه الحكمة التأويلية من ~~فس نبى أو وصى أو إمام ، وذلك لكون نفوس الخلاثق منوطة بها ، ومستمدة ~~اسباب حياتها ونجاتها الأبدية منها ، فإذا قتلت تلك النفس الزكية التى هى لنفرس ~~الناس حاملة ، ولها بفضلها ms0107 وعلمها ممسكة بعنعها عن مقام شرفها فى الوصاية ~~(1) سورة البقرة: 12،11 ~~(2) سورة المائدة :32 . PageV00P183 # ============================================================ ~~المجالس العؤيدية ~~والامامة ، قتل الناس جميعا ، بقطعهم من مكان استمداد الحياة ، واقتباس ~~انوار النجاة . وإذاكانت الصورة هذه فى شأن القتل مما لا مساغ له فى جهة ~~الظاهر، وهو واضح البرهان فى وجه الباطن ، كان المنافقون الذين قدمنا ذكرهم ~~ا اصحاب هذه الغفلة - التى هى اكبر وجود الفساد فى الآرض - باطنا ، وان ~~تحرجوا عن قتل النفس العحرمة ظاهرا ~~وههذا نكتة يجب اعتبارها فى ميزان العقلى ، وهو أن الله سبحانه قال في ~~شأن القدل .: من قتل نفسا بغير نفس أو فساد فى الأرض ، فكأنما قتل الناس ~~جميعاه (1) . ولم يقل : من قتل إنسانا ، فكأنما قتل الناس جميعا ، وكان هكذا لو قاله ~~- أكثر تناسبا للجمع بين إنسان واحد وبين الناس ، ولم يقل أيضا : من قتل نفسا ~~فكأنما قتل النفوس جميعا ، للجمع بين نفس واحدة وبين نفوس ، فيكون أبلغ نظاما ~~مات وتقاريا . وإذا كانت الصورة هذه ، وجب أن تكون هذه النقوس العشار إليها ~~على غاية من الشرف ، يمتلع أن تقاس إلى الناس الذين هم عيال عليها فى قتلها ~~واحيانها ، فإن قتلت قتلوا ، وان أحييت أحيوا . وهذا يدل على ما ذكرناه من حد ~~الصاية والإمامة الذى به حياة الخلق ، لكون الوصى فى وقته ، والإمام فى وقته ، ~~والامام فى وقته نفس الخلق بالاطلاق من جهة كمون نفوس الناس بها تقوم وتتقوم ، ~~وعنها تاخذ صورة معادها فمتنجومن العقاب وتسلع ~~فاذا ارتكب المنافقون من هذه الخطة شرمرتكب ، واحتقبوا سوء مجتقب، ~~وعموا على الناس الأنباء ، ومدوا على عقولهم من الجهل والحيرة الغطاء . قال الله ~~(1) سورة المائدة :32. PageV00P184 # ============================================================ ~~لجالس العؤيدية ~~سبحانه :: والفتدة أشد من القتل (1) : المعنى فيه أن الذى فتتوا به التاس من ~~الخلف فى دينهم والنزاع، وصدوا عن الإذعان لمستحق الطاعة والاتباع ، وركوب ~~ك ل طائفة هواها ما بين محلل برايه ومحرم ، ومؤخرفى دينه ومقدم ، اكبر من ~~القتل الذى هو على ما قدمذا ذكره سلب مقامات الإمامة أهلها ، وإن كان الله ~~سبحانه لا يسلب مستحقها فضلها . فهذه ms0108 جملة من القول فى معلى قتل النق من ~~جهة التأويل. # (1) سورة البقرة : 217. PageV00P185 # ============================================================ ~~المجالى العؤيدية ~~واعتبروا سخف عقول من بعتقد أن موضوع الدين على غير أساس عقلى(1) ، ~~ومقياس برهان جلى ، عرفه النبى الذى هو الأتى بالشرع والكتاب ، وعرفه من ~~يليه ويلى مقامه من بعده من وصيه والأئمة من ذريته ، الذين هم قدوة أولى ~~الالباب . إن أحدا من الناس لوأتى بكتاب يعليه أو حديث يرويه ، قذكر أن فى ~~م طاويهما مالا سبيل له عليه أن يحيط به علما ، ولا لأخد سواه إن نقصاه فهما ~~استرك (2) فى العقل ، بل قامت الشهادة عليه بالجهل . كيف يجوز أن يأتى النبى ~~عن الله بكتاب ، يكون فيه ما تستغلق عليه وجوهه ومعانيه ، فإذا سئل عنه ~~قال: متشابه ، مالى عليه من اطلاع ،: وثقل ما عندى من اضطلاع ، ؟ وما وجه ~~الصلحة فى إنزال الله تعالى ماحجب عنه علمه ، ومنعه وجميع الأمة نفعه إذ ~~م لعهم فهمه * وهل ييقى مما هذه سبيله إلا جرس لا يحمل تطقا ، فبعدا لمن تأول ~~ذلك فى شىء من تنزيل رب العالعين ، وسحقا ، إنه إزراء بالعنزل سبحانه الذى هو ~~رب العالمين ، والعلزل الذى هو القرآن العبين ، والعنزل عليه الذى هو خاتم ~~النبين. # وقد كان قرىء عليكم من معنى قول الله سبحانه : وإذا قيل لهم : لاتفسدوا ~~فى الارض، ما فصلت لكم فيه تقاسيم الفساد ، وعين على ما ينجو إليه وجه ~~ال ا ا ا ل ا ال لا ا له اله ~~(1) سيق حديله في هذا الموضرع فى المجلس الأول . # (2) أى صار ركيكا. PageV00P186 # ============================================================ ~~الجالس العؤيدية ~~حت الحس ، فلقد قاموا لما يقع ضرره منه على النفس ، فهم كما قال المسيح عليه ~~السلام لحوارييه : لا تخافوا ممن يقتلون الأجساد ، ولكن خافوا ممن يقتل الارواح ، ~~واذاكان قتل النفس العحرمة فى جهة معنى التأويل مداولا به على ما قدمذا شرحه ~~م شفوعا بالبيان والدليل كان قطع السبيل على ما سنبينه لكم بإذن الله ، وعلى للله ~~قصد السبيل ومعلوم أن أهل الدنيا هم رفاق على مدرجة سفر ، وأن المسافر من ~~نفسه وماله ms0109 لعلى غرر ، كما قال النبى :: إن المسافر وماله لعلى تلفب إلاما ~~وقى الله: . وغرر العسافر يكون من وجهين : فقد الدليل وقطع السبيل . فدليل ~~السافر سفر الآخرة إمام هاد ، من أهل النبى * يرحل فى المراحل العلمية ، ~~ويدرجه فى العدارج الدينية ، حتى يبلغه مأمنه من ذار الثواب ، ويخطيه بحسن ~~الاب . وأذواده علومه التى هم أثمة الضلال الذين يقطعون على الناس طريق ~~الاخرة ، صدا عن معرفة التوحيد، وملعا عن اتباع الوسائط والحدود ، فيسوقونهم ~~الى النار ويقدمون بهم إلى جهنم دار البوار : ~~و كذلك ، فهم بأعيانهم الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما ، ما هو أحد أقسام ~~الفساد ، والتعرض لسخط الله سبحانه بظلع العباد . واليتامى فى معنى الحكمة ~~والتأويل هم الأئمة من آل النبى شق ذلك من الدرة اليتيمة التى لا شكل لها ، ~~وكل منهم فى وقته وزمانه لا شكل له . وقد سمى الله جدهم محمدا اليتيم بقوله : ~~الم يجدك يتيما فأوى، ، وأكل مال اليتيم فى التأويل دعوى مكانهم فى الإمامة ، ~~و لبس ما لا يليق بغدرهم من ملبس الخلافة . فهذه من أبواب الفساد التى شرطدا ~~ا ال ا ا ا لا ا ل ل PageV00P187 ~~============================================================ ~~ووبطلى شرح الاسلام العوضوع . وقولهم : إنمانحن مصلحون : ، احتجاجا- من ~~المافقين - بكونهم إلى الإسلام داعين (1) ، وفى مصلحته بتكثبر العدة ساعين ، ~~كما يؤثر عن أئعة الضلال أنهم فتحوا البلاد ، وفهروا العياد ، وفعلوا وصلعوا . وإن ~~كلامنهم ، ومن سار سيرتهم بعدهم اجتهدوا فى اعمال الاراء والقياسات التى شحنوا ~~منها بطون الصحف العصنفات . كل ذلك فى نصرة الإسلام بزعمهم ، وتكذير ~~عدته وتقوية شوكته . وقال الله سبحانه تكذيبا لقولهم : : ألا إنهم هم العفسدون ~~ولكن لايشعرون، : ~~(1) أى أنهم قالواما قالوا احتجاجا بكونهم إلى الإسلام داعين و:من العنافقين ، لا ضرورة لها ~~فى الكلام هذا . PageV00P188 # ============================================================ ~~المجالس العؤيدية ~~ان الأفلاك الدائرة والأنجم السائرة ، رجريان الرياح ، وتعاقب الإغساق ~~والالصباح لدلالة واضحة على صنعة حكيم ، وتقدير عزيز عليم ، جعل ذلك سببا ~~لانشاء الصور الإنسانية التى وفت بشيه العالم علوا وسفلا ، وقامت بوزنه الخفيف ~~منه خفة ، والثقيل تقلا ، وزادت عليه بالقوة المنطقية المترجمة بها عن ms0110 نفسها، ~~والعالم عن نفسه لايترجم ، الععرية عن مقاديره واجزائه فى حركاته وسكناته ~~والعالم لايعرب عنها بل يعجم : ~~والعاقل إذا تأمل مبذى جسمه فى تآليف العروق والأعضال وتركيب الجواهر ~~والأرصال ، وكيفية الخلق فيه ما بين غليظ من العظم ، وآخر دقيق ، وسفيق من ~~الجلد وآخر رقيق . وكيف هىء لكل مكان منه ما يليق بذلك المكان . وأقيم لشد ~~بنيانه مالا يقوم غيره بشد البنيان . وكيفية استنشاقه من الهواء وانتشار ما يستنشقه ~~فى الأدنى والاقصى من العروق والأعضاء . وكيفية تقسيم معدته فى مقاسمها قوى ~~ما تستمده من مشاربها ومطاعمها وجده بيتا رفع الله بنيانه ن ~~نم إذا تأمل عظيم قدرة الله تعالى فى القاء الروح فيه من أمره غيرذى ~~مستقرمعلوم من الجسم فيوقف على مستقره ، وكيف يضرب البشر منه بأعلى ~~سهمه ، ويسود من أجله على سادات جسمه ، واذاكانت السماء العحيطة والأرض ~~السيطة سادات الجسم ، ونفس البشر تسود عليهما جميعا ، بإحاطة العلم تقديرا ممن ~~احسن كل شىء خلقه ، ووفاه من جميع صنعه حقه علم علم اليقين آنه ليس فى ~~حكم من الأحكام أن خلقها بهذا الإحكام يكون قصاراه فناء ونفاذ ، ويتلاشى فلا ~~يصح له معاد . PageV00P189 # ============================================================ ~~المجالس العؤبدية ~~ان أحد البشر - على نقصه - يغار أن يدخل الفساد على فعله ، فكيف ~~يدخل على فعل الله سبحانه الذى قامت السموات والأرض من أجله . قال الله عز ~~وجل .:"وماخلقتا السعوات والارض وما بيلهما لاعبين، (1) :. # وفحن نتبعه بما نشبع معناه ايضاحا، ونفصح بما تقوم حجة الله تعالى به ~~على سامعيه افصاحا، وهو قوله عز ذكره : " واذا قيل لهم امنواكما آمن الناس قالوا ~~أؤمن كما آمن السفهاء ، ألا إنهم هم السفهاء ولكن لايعلمون (2) . القوم العشار إليهم ~~مافقون ، والدليل على نفاقهم ما تقدم من الايات وما تأخرمن قوله جل أسمه ~~حكاية علهم : : وإذالقوا الذين أمنوا قالوا آمنا .. الآية: . ومعنى الإيمان التصديق ، ~~وتحديق الشىء لايذبت إلا بعد الععرفة به ، فممن صدق بما لا يعرفه لم يكن ~~مصدقا . قال اللة سبحانه :: إلامن شهد بالحق وهويطمون (3) ، والله تعالى منره ~~عن أن يكلف عباده التصديق إلا ms0111 بما فتح لهم نحو الإحاطة به الطريق ، إما من ~~هة حسهم ، وامامن جهة عقلهم .وقولنا : الحس ، كلمة جامعة معناها العين التى ~~بر، والأذن التى تسمع ، والآنف الذى يشم ، والفم الذى يذوق ، واليد التى ~~تلمس ، وكل ما وقع تحت شيء من هذه الجعلة يدعى محسوسا . وعل ماكان ~~اريق معرفته من جهة العقل يدعى معقولا . واذاكانت الأشياء عل هذه النسبة فلا ~~(1) سورة الدخان :38 . # (2) سورة البقرة:13. # (3) سورة الزخرف :86 . PageV00P190 # ============================================================ ~~الجالس العؤيدية ~~تخلوامن أحد قسمين : إما محسوسة وإما معقولة . وكان الذى أتى الشرع والكتاب ~~والبى من أجله والدعاء إليه ، والترغيب فيه ، من حديث الآخرة والجدة والنار ~~و ذكر العرش والكرمى والعلاثكة خارجا عن حكم المحسوسات ، فلا طريق إليه من ~~هة هذه الأدوات ، وكان العخالفون للدعوة ، والتاركون الافقداء فى دينهم بالوصى ~~والأئمة غير متمعكين بما أتى الشرع والمكتاب به من الأمور التى شرحناها من جهة ~~الحص لارتفاعها من أن تكون محسوسة ، ولا متمسكين بها من جهة العقل ~~لمخالفتهم للومى والأثمة ، الذين منهم يستفاد الوقوف على حقائق ذلك من جهة ~~العقل فتكون معقولة ، كان تصديقهم بما أتى الشرع والكتاب والنبى به من ~~ميع ذلك تصديق مساعدة ، لا تصديق معرفة . والايمان بغير معرفة ليض ~~بايمان، كما قال تعالى :: ومن الناس من يقول أمنا بالله وباليبوم الآخروما هم ~~بمؤمنين (1)،: ~~وأهل الرأى ينكرون فى موجب العقل - أن الله يبعث من فى القبور ، وأنهم ~~يقبلون ذلك تصديقا للرسول لامن حيث ايجاب العقول . وكمذل هذا اعتقادهم ~~فى اللوح والقلم والعرش والكرمسى والصراط والميزان والعلائكة ، يقبلون ذلك تصديةا ~~لسول- بزعمهم - لا على أن شيذا مذه يوحد فى مضمار العقل .فهذا هو ~~الايمان الذى لا يقبله الله تعالى ولا يزكى به أهله . وهو الإيمان الذى ليس بظلم ، ~~كما قال الله تعالى فى كتابه : : الذين آمدوا ولم يلبسوا إيمانهم بظل ~~اوللك لهم الآمن، وهم مهتدون (2)، . قال المفسرون : عذى بالظلم ههنا ~~(1) مورة البقرة :8. # 2) سورة الأنمعام :82 - وما بين القرسين ساقط من ع : PageV00P191 ~~============================================================ ~~المجالس العؤيدية ~~الشرك (1) . وهوصحيح ، يدل عليه قوله سبحانه : : ان الشرك لظلم عظيم (2) ، ~~وقال ms0112 جل اسمه فى موضع آخر: : وما يؤمن أكلرهم بالله إلا وهم مشركون (3)، . # والشرك ينقمع قسمين :ملهما ما هوجلى، وملهما ماهوخفى ، والشرك ~~الجملى شرك اللتوية والنصبارى الذين يقولون : ان الله ثالث ثلاثة ، ومن يجرى ~~جراهم من القائلين يقديمين أو ثلاثة أو خمسة . والشرك الخفى هو الذى قال النبى ~~: : الشرك في أمتى أخفى من دييب النملة فى ليلة ظلماء على المسح الأسود ، ~~وذلك مما غفل أكثر اللاس عله ، إلا من عصمه الله بفضله ، وهو الشرك بأولياء ~~ال تعالى وحدوده الذين من أشرك بهم أشرك بمعبوده . فعن أشرك بوصى رمول ~~ال والأئمة من ذريته فقد احتقب أعظم جرم ، وكان ممن لبس إيمانه بظلم ، ~~فحاق به الردى ، وعدم الأمن والهدى ، خلاف من قال الله تعالى فيه : "الذين ~~امنواولم يلبسوا إيمانهم بظلم : الآية . # (1) هذا من التفسير لمأثور عن النبى * (الإتقان 174/2) .. # (2) سورة لقمان :13 . # (3) سورة يوسف :106. PageV00P192 # ============================================================ ~~المجالص العؤيدية ~~وأعلموا أن الله تعالى جعل حدود دهه آلة لكمال صورة البشر ليشأتها الأخرى ~~كما جعل السعاء والأرض وما بينهما آلة لكمال صورة البشرفى نشأتها الأولى ، ~~ف لوطلب طالب أن ييدل من الآدوات التى بها توجد الصورة الجسعية شيدأ بشىء ، ~~فيزيله عن نظام الله سبحانه ، الذى نظمه ، أو يحدث فيها حدثا من رأيه :فيقدم ما ~~اخره ويؤخرما قدمه ، اكان يصح لصبورة جسعة وجود، ام يححل منها شيء ~~مذكور معدود ؟ فإن كان ذلك ممتلع الإمكان مستعيل الكيان ، فكيف تأتلف ~~الصورة الباقية للدار الآخرة ، بتبطيل آلاتها التى هى حدود دين الله وتعطيلها أو ~~غييرها بعا ليس فى أفق شرفها وتبديلها ألم ترإلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا ، ~~واحلوا قومهم دار البوار، جهدم يصلونها وبنس القرار، وجعلوا لمله أندادا ، ليضلوا ~~عن سبيله . قل تمتعوا، فإن مصيركم إلى النار، (1) ~~واذا تكامل هذا الفصل فذحن نعود بكم إلى ما شرطتا إيراده فى معنى قوله ~~سبحانه : : وإذا قيل لهم امنواكما آمن الناس .. الآية ، ونقول : إنذا أوردنا فى ذكر ~~الالييان ووجوهه اللعحمودة والعذمومة ما أشبع وأقنع ، وان القوم العشار إليهم كانوا ~~من أهل الإيمان العشوب ms0113 بالشرك على ما قدمذا ذكره ، فندبوا لأن يؤمنواكما أمن ~~الاس وكما قلذا أن الإيمان منه ما هو خالص لله سبحانه محمود، ومله ما هو ~~مشوب بالشرك مذموم : وكذلك الناس منهم من هو خالصن للرحمن، وملهم من فيه ~~نصب للشيطان، كما قال الله سبحانه : " وشاركهم فى الأموال والأولاد وعدهم (2) ~~(1) سورة ابراهيم:30-28. # (2) سررة الأسراء:62. PageV00P193 # ============================================================ ~~المجالس المؤيدية ~~وقوله سبحانه : : وإنا قيل لهم أملواكما آمن الناس ، يوهم أن القوم المدعوين إل ~~الاليمان ليسوا من الناس ، وهم ناس لا محالة من حيث مبورهم ، وأشكالهم الطبيحية ~~ل فإذا ليسوا بناس من حيث مقاديرهم النفسانية ، وإنماقيل لهم امنواكما لمن الناس ~~لح العداسبة بينهم فى العقادير النفسانية كما ححت بينهم بالأشكال الجسعية . # وقدقيل :من أشبه أباه فما لم ، يعتى ما ومنع القبه فى غير موضعه ~~واذاكان تشبه العواليد من حيث الأجسام بأبائهم وأمهاتهم واقعا موقع الحمد ، ~~كان تشبه المواليد الدينية بالرسول ووصية اللذين هما أبواهم والإمام وبابه أوقع فى ~~مكانه من الهداية والرشد ، والناس العشار إليهم ، والعدلول عليهم هم الأئمة ، يدل ~~على ذلك قولى الله عز وجل : أم يحمدون الناس على ما آتاهم الله من فضله (1) ،، ~~قال الصادق جعفر بن محمد عليه السلام ." نعن الناس العحسودون على ما أتانا ~~ال من فضله ، يعذى الخلافة والإمامة دون الناس جميعا ، فقد آتينا آل إيراهيم ~~الككاب والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما (2) ، أى جعلنا منهم أئمة ، من أطاعهم أطاع ~~ال ومن عاهم عصى الله: وهذا هو العلك العطيم فكيف يقرون به فى أل ~~ا ~~(1)،(2) سورة النصاء : 54 . PageV00P194 # ============================================================ ~~وقوله جل اسمه حكاية علهم : : قالوا أنؤمن كما لمن السفهاء: . السقه يوجد ~~فى ثلاثة أشياء . فى اللسان وفى الرأى وفى العال ، وهو أن يتلفه العرء أو يضيعه ~~قال الله سبحانه : " ولاتؤتواالسفهاء أموالكم التى جعل الله لكم قياما ، وأرزقوهم فيها ~~واكسوهم ، وقولوالهم قولا معروفا، (1) واذا اعتبر ذلك فى وجه الظاهر المتعارف لع ~~يتطرق على الدبى ولا على من كان معه شىء من هذه الأقسام إذكان النبى ~~قبل نزول الوحى يدعى الأمين فى قومه لثخانه (2) عقله ، واشتهار ms0114 فضله ، ~~واستكماله للخصال الرضية والأخلاق العحمودة العرحية ، حدى قيل إن الله سبحانه ~~ازل فيه ." فإنهم لا يكذبونك ، ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون (3) ، . وقالوا ~~محاه إنهم لايلكرون مكانك فى الأمانة والصدق ، لسابق علمهم بأنك الأمين الذى ~~لايخون ، إنما جحودهم لآيات الله من دونك . وهذا المكان يحتاج فيه إلى فضل ~~نظر ، لأن الله سبحانه قال : :فإنهم لايكذبونك ، ولكن الظالعين بآيات الله ~~يجحدون ، ولم يقل : بأيات الله يكذبون ، فيكون القول نسقا على التكذيب ، بل قال ~~يجعدون، ومعطى الجعود الدفع بعد الععرفة كما قال الله تعالى :: وجحدوا بها ~~واسيقدتها أنفسهم ظلما وعلوا(4)، . ثم أنه كذى علهم بالظالمين ، ولم يقل الكافرين ~~ولو دفعوا القرآن الذى هو كتاب الله تعالى لكانواكافرين . وجميع ذلك دليل على ~~1) سورة اللساء :5. # (2) اللخالة والثخونة الشدة . يقال : أثخن الشىء معرفة أى علمه حق الطم : ~~(3) سورة الألعام :33 . # (4) مورة التمل :14 . PageV00P195 # ============================================================ ~~وجه التأوبل الذى أشرنا إليه من حال القوم الذين لبسوا إيعانهم بخلم ، والظلم هو ~~الشرك، كما قدمذا ذكره . فهؤلاء لا يكذبون الدبى * فى رسالته ، ولم يقعوا عن ~~اره ونهيه ، ولكلهم جحدوا بوصية والأئمة مل ذريكه الذين هم آيات الله وأعلامه، ~~بعد الععرفة بمكانتهم فى الدين والإسلام ، فكذى علهم بالظالمين من جهة الشرلك ~~بهم : وإن الشرك لظلم عظيم، ولم يكن علهم بالكافرين فيخرجهم من الاسلادم و ~~ولما الكناية عن السفهاء فهى تعريض بدعوة الومسى والأنمة المؤسسة على ~~الراءة قبل الولاء ، على مثال قول الله تعالى : : فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله ~~قد استمعك بالعروة الوثقى (1) ، فلم يثبت الإيمان بالله إلا بالكفر بالطاغوت . وكما ~~قال الله تعالى : : فإذا قرأت القرأن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم (2) ، فقدم ~~الاستعاذة على القراءة .قال الله سبحانه : : ألا إنهم هم السفهاء ، سفه الرأى فى ~~ااعه حظهم من دين الله ، وحقهم من علوم أولياء الله القائمة اللفوس والعقول ~~مقام كنوز العال لملأجمام ، وتهاونهم بأقدار نعم الله سبحانه فيهم الجسام ، ولكن لا ~~شعرون . # (1) سورة البقرة :256. # (2) سورة اللمل :98. PageV00P196 # ============================================================ ~~مالس فويدية ~~وانلم تسمعون الآن ما نقرؤه عليكم من شرح ما يلى ما تقدم ما ms0115 يجزل الله ~~كم بتصفحه فى دينكم النعم ، قوله سبحانه :: واذا لقوا الذين أملوا ... الآية، فهذا ~~عت العدافقين . والنفاق مشق فى اللغة من نافقاء اليربوع، وهى جحرذات أبواب ~~اذا أخذ عليه باب خرج من باب آخر، فذلك شبه العافقين . وقدكان على عهد ~~رمول الله اجدمع قوم من العدافقين الذين وجمت نفومهم من ادخاذ على عليه ~~السلام وصيا، والأئمة من نريته قدوة للناس وأنعة ، فتشكوافييما بيلهم ، وقالوالدا ~~الن والقدلمة (1) والسابقة ، وقدزويت عذا الحظوظ كلها . وتقوسع عليها ما بين ~~الم والصبهر وبنى البنت ، وماكنا ممن يصبر على ذلك ، أو يتقلد لريامتهم قلادة ~~اويعطى لطاعتهم مقادة ، واتتمروا على ذلك القول . وكان أبوذر الغفارى رضى ~~العله ممن أطلع على هذه السريرة ، فاستعلف على سترها وصوتها فدحلى ~~برأيه وقال ::إن الحنث فى طاعة الله سيحانه ورسوله بر، والبرفى معصيتهما ~~حدث وكفر ~~فجاء إلى اللبى * بذلك ، وقص عليه القصص ، فلما سمع النبى بذلك ~~مله عاتب قوما ملهم عليه ، وقبح إليهم قبيح ما أجروا إليه ، فخلفوا بالأيمان المغلظة ~~اهم ما قالوا شيدأ من ذلك ، ولا لفظوابه ، ولا مالوا إليه ، ولا تعرضواله ، حدى ~~ارتاب النبى لقول أبى ذر الغفارى رضى الله عله وقال : "لين لم تأتدى آية من ~~السماء بصدق ما قلت ، لآخرجن لسانك من قفاك ، فعدد ذلك نزلت عليه الآية: ~~ل يحلفون بالله ما قالوا، ولقد قالواكلمة الكفر، وكفروابعد إسلكمهم ، وهموا بما ~~(1) القدلمة : القدم : PageV00P197 ~~============================================================ ~~الجالص الؤيدية ~~يالوا، (1) . ثم قال النبى :" ما أقلت الغبراء ، ولا أظلت الخضراء على ذى ~~لهجة أصدق من أبى ذرة .فهذا ماجرى فى الصدر الأول ومفله مستمر فى ~~عصر الأئمة عليه السلام إذ كان الأمركما قال الله سبحانه : : وكذلك جعلذا لكل ~~بى عدوأمن العجرمين، (2) : ~~والذى يجرى منه مجرى العموم إنه إذا خوطب المنكرون لعكانة أهل بيت ~~البوة على ما أوجب اللهمن حقهم ، وأكده من فرضهم ، قالوا إنا لهم موالون ~~ويفلهم معدرفون مقرون ، وإذا خلوا إلى شياطينهم الذين أسلوا لهم العرتبة ، ~~وقمصوهم الإمامة والعلزلة الطية قالوا : إنا معكم إنا نحن مستهزئون . # ولم يجر فى معتاد ولا ms0116 متعارف لعن تقدم أن أميرا من أيناء الأمراء يقع ~~الاثثلاف من قومه على طاعته ، والاجتماع على موالاته ومتابعه ، ثم إذامات ~~تصد عشيرته الأقربون عن ترائه ، ويقصدون بالقتل والنهب والخلم ، ومملكته ~~قائمة، وسنته فى قومه باقية ~~ان ذلك عين الاستهزاء لوكان ، فكبف يجوز اختصاص خاتم النبيين وسيد ~~الرسلين* بهذه القباحه من الظلم الذى ما تطرق مثله على السابقين والعدأخرين ~~اؤ ليس القوم العدعون أنهم من أهل ملته ، والعلتظرون النجاة بشفاعته ، إذا ارتكبوا ~~(1) سورة التوبة: 74. # (2) سورة الفرقان :31 . PageV00P198 # ============================================================ ~~هذا العرتكب فى بنيه وبذى بلته وحشيرته عليه السلم هم العستهزئون بهذه ~~الدعوى إن لم يكن قولا ففعلا ، والعظاهرون بلفظ لا يشده الععنى .الله يستهزى ~~بهم بدعكيس فعلهم عليهم ويعدهع فى ماغيانهم يعمهون : PageV00P199 ~~============================================================ ~~وأنتم تسمعون آنفا ما يتلى عليكم من معذى قوله تعالى : : أولدك الذين ~~اشتروا اللالة بالهدى، الضلالة مأخوذة من ضلال الطريق ، والهدى من هدايته ~~والانسان مادام موجودأ فإنه قائم على متن الطريق ، فيما يهديه إلى صلاح معاشه ~~ا الا لا ا ا له ل له ل ا له ~~كما يقال :ضل عله لخلاف ذلك وان لم يتزحزج عن مكانه بحملته ~~فالما الكلام ههنا من حيث الحقيقة فان الإنسان من بدايته إلى نهايته محمول ~~على طريق، فمنه ما يسلكه جبرا، ومنه ما يجب عليه سلوكه إختيارأ، فهوفى ~~ابتداء موضوع جسعه من صورة النطفة والعلقة مناسب للتبات ، ينمى كما يلمى، ~~وريوكما يربو، إلى أن يحصل قيه الحس فاذا حصل فيه الحس كان مناسبا ~~ليوان غير أنه إذا وضعته أمه يعجز عما يكون عليه أكثر الحيوانات من كفالتها ~~ينفسها ، ومعاونتها لابانها وأمهاتها فى تربيتها وإنشائها ، بل يكون محيرا مبادا، ~~كأنه قطعة لحم ، والحيوانات يكون فيها إستقلال ما، ونهنة ما ، وهذا مدفوع عن ~~ذذلك كله . والحيوانات تولد بكسوتها ولباسها وأنيابها ومخالبها وجميع ما تحتاج إليه ، ~~وهذا على ضد هذه السجية . والحيوان يقنعه النبات الطالع من الأرض ، واللحوم ~~اليلة قوتا ، وهذا لا يصلح له شىء منها . والحيوانات إلا شواذ إذا رمى بها فى العاء ~~ركها التمييز للعوم ms0117 وتحريك اليدين والرجلين وتخليص أنفسها إلا القردة ، وهذا ~~بخلافه . وإذا حاول الإنسان دفع شىء منها ليرميه من فوق إلى أسفل تعلع من ~~ذذلك علما بخلوص الضرر منه إليه ، وليس كذلك أطقال بنى آدم . PageV00P200 # ============================================================ ~~المجالس المؤيدية ~~فهذه حالة الحيوان ، وتلك حالة الإنسان ، والسبب فى جميع ذلك ما ذكرنا ~~ان ليس للحيوان غير دار الدنياشىء، وهى دار كمالها ، فقد أزيحت علتها فيما ~~تاج إليه ، لحفظ صورتها ، واما الإنسان فإنما هو فى معبد من هذه الدنيا ، ودار ~~كما له الآخرة ، وصورته النفسانية تقوم وتكمل بالعلم ، والدليل عليه أن صورته ~~الجسعية الطبيعية لا تهوض لها ولا قيام إلا بأمور علمية ، ولا يصلح لها من الغذاء ~~الاما عملت فيه الصنائع العلعية ، كفعل الفلاحين فى مزروعاتهم إلى أن تلجب ، ~~وهى صلاعة علمية على حدة إلى أن ينساق العمل إلى الطحن الذى هو صناعة ~~علعية ثانية ، حدى ينتهى إلى العجن والخبز الذى هو صناعة برأسها علعية ، والى ~~ان تحصل اللقمة فى فم الإنمان يحتاج إلى مقدمات لها كثيرة علمية . وكذلك كل ~~مما هو فيه من ملبوسه وطبيخه يحتاج فيه إلى حذق وتدقيق علم ، وكل ما كان ~~دقيق العلم فيه أكثر وأوفركانت ملاذه إن كان مأكولا ، أو حسنه إن ملبوسا أكثر ~~وأوفر ، وكل ماكان حظه من إنعام النظر أنقص ، كان أحط درجة وأنقص . # فاذاكمانت الصورة هذه . وحصل الإنسان فى هذا الععبرمن دار الدنيا ، ولم ~~بق له خيددرجة واحدة، حتى يحصل فى عالع كمماله، ودار فوزه ونجاته ، ~~وكان العلم هو الذى يريش سهمه ، ويبلغه مأمنه ، والنبى مدينته ، والوصى ~~بابها، والأئمة من ذريته القوام عليه ، فجاء هذا ينازع أهله ويوليهم ظهره ، اتراه ~~يهددى لقصده من دار الكمال .أم يأخذ بعقه من التيه واللال؟ فقد خلصت ~~زيدة قوله سبحانه : : أوليك الذين اشتروا الضلالة بالهدى، . # ولما قوله ::فماربحت تجارتهم ... الآية : الدنيا متجر الناس ، وعلى قدر PageV00P201 ~~============================================================ ~~التجارات تكون الأرياح ، ويمفتضى التوجه فيها والخلف عنها يقع الفساد والصلاح ، ~~فجميع ما ندب الله سبحانه إليه من فعل الخير، واعتماد التقوى والبر، فهو من ~~الملتاجر الرابحة ms0118 العؤدية إلى العقبى الحميدة الصالحة ، والمفصود بمعنى الريح النعو ~~والزيادة ، والإنسان يقبل من النمو والزيادة بلطيفه الذى هو نفسه ما لا ترتقى إليه ~~الاوهام ، وليس تكاد تنال شينا من هذه المشالة (1) الكتائف التى هى الأعراض ~~والاجسام ، إذ كان النبى * فى عصره ، والإمام فى عصره يحمل نفوس العالمين ~~بقوة علمه ، وبضبطها بدوابط عزمه وحزمه . وكذلك العلماء على اقدارهم يحمل ~~كل عالم منهم نفوس عالم، والحمال الجلد الجليد إذا حمل مثل وزنه أو متليه ، فقد ~~ضى قصوى ماكان عليه: ~~وقد استفاض فى الروايات التى يرويها قصاص العوام عن النبى أن العبد ~~المثاب الذى لمن واتقى، سيكون له فى الجنة قصر عرضه كعرض السماء أضعافا ~~مضاحفة، وإنماخوطبوا على شىء خفى عليهم محصوله ، وبقى لهم قشوره ، ~~و ذلك لانهم فزعزا إلى الأهواء والآراء، وتخلوا عن الهداة والأدلاء ، فغرب عنهم ~~علم الروحانيات التى تقبل التضعيف ، واعتمدوا فى الجسعانيات هذا الركيك من ~~القول الضعيف ، وإن كان القصبر على عظمه وكبره مذخورا لهذا الجسم على ~~صخره ، فحقيق ان يستوحش منه أكثر من آن يستأنس ، إذ أخرجوا المقادير ~~الفسانية على الأشكال الطبيعية الجسمانية ، لما غلبتهم الاراء ، وعليهم عميت ~~الابناء ، وكانوا ممن قال الله سبحانه فيهم : : يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا وهم ~~(1) العثالة الفضل من ققل الرجل بضم اللاء أى فضل فهومثل ~~انظر : لسان العرب لابن منظور PageV00P202 ~~============================================================ ~~المجالس العؤيدية ~~عن الآخرهم غافلون (1) ، . والإنسان مادام فى دار الدنيا وهو فى قرار الدعوة ، ~~وحصن الأئمة فإنه كالجنين المستجن فى المشيمة ، ولذلك قال الدبى :: السعيد ~~من سعد فى بطن أمه ، والشقى من شقى فى بطن أمه ، ولولا صواب التأويل لكان ~~هذا الخبر لظاهره مصروفا عن الصواب ، ولولا المشار اليه من ذكر الأم الدينية ~~وحضنها لكان محيرا للآلباب . فإذا انشقت عنه العشيمة صار فى فضاء عالم العقل ~~والنفس الذى فيه مالا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ، فيكون ~~ما انتقل إليه مله بالقياس إلى عالم الجسم الذى انتقل عنه كقياس دار الدنيا على ~~فسحتها إلى العشيمة على ضيقها . وهى ms0119 لعمر الله التجارة الرابحة والفضيلة ~~الواضحة . فاذا تخلى عن حضن أولى الامر الذين بهم بتصور صورة النجاة ، ~~والانضمام اليهم بوصل إلى دائم الحياة ، تنكس عليه فى كماله قصدة وتعكس فى ~~ا ا ا ا ا لا ا لا ~~(1) سورة الروم :7. # (2) سورة البقرة: 16 . PageV00P203 # ============================================================ ~~المجالص العويدية ~~اعلعوا أن أجسام البشر ملشأة من طبائع مختلفة ، وأمزجة غير مؤتلفة ، ملها ~~عجنة البهائم بعينها ، وطيلتها بعيانها ، فأن الرذائل التى هى الغيظ والغضب ~~والحسد والطمع وما يناسب ذلك مركوزة لها فى الطباع ، وحاصلة معها فى أصول ~~أاوضاع فكل جنس ممن هو بصورة الإنسان يتطبع بطبع ما يناسبه من الحيوان . # فقوم يتشبهون فى الاستكلاب على الناس بذوى الآنياب والعخالب ، الععرضين ~~فريستهم فى شق بطونها وأكل لحومها للمعاطب ، وقوم يستنون فى اللدغ واللسع ~~ببنة الحيات والعقارب ، وقوم يتطبعون بتطبع الحمر والبقر: يجرون مجراها ~~باللير، حت ينقسم سائر أجناس الناس بمختلفات طباعها إلى أجلاس الحيوان ، كل ~~يسعى لعاجلته ، بل كل يعمل على شاكلته ، وان العقل من الصورة الإنسانية نازل ~~بدار غرية، ومحل وحشة وكرية ، قدمالت الطباع عليه ميلة واحدة ، وصارت ~~حلى مادته مساعدة . # و على هذه القضية ، فإن محل أولياء الله الطاهرين من العالم الكبير محل ~~العقلى من صورة الإنسان الذى هو العالم الصغير ، قد مال عليهم أعداء الله من كل ~~هة وقصد وهم من كل جهة على مثال ميل الطباع التى هى أس الرذائل على ~~العقل الذى هو بيت الفضائل ، فلا يستغرب ما يصدر من دهر هذا موضوعه من ~~المدلا يحسن مراه ، ولا يطيب مسموعه . # وقدكان قرىء عليكم فى معنى قوله الله سبحانه .، فما ريحت تجارتهم وما ~~كانوا مهتدين ، ما دللتم به على المتجد الرابح بالقول الجلى الواضح ، وأورد عليك ~~ان طالب هذه الأرياح فى الجسمانيات خائب ، وفى الروحانيات مصيب رأيه PageV00P204 ~~============================================================ ~~الجالس العؤيدية ~~ائب، وضرب العثل فى ذلك بعالع يحمل نفوس عالم من الخلق ربطا بعلعه ، ~~وشدا لفهمه ، وأن الحمال الجلد القوى اذا حمل وزنه أر مثليه فقد قضى ما عليه ، ~~ويقى فى ذلك كلام يورد عليكم ms0120 ، وتنساق فائدته اليكم ، وهو أن المتجر الرابح لمن ~~كانت مع الله سبحانه تجارته ، والى طاعته وطاعة أوليائه لخلاص روحه مهاجرته ~~وهم الذين قال الله تعالى فيهم : ان الله اشترى من العؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن ~~لهم الجنة ، يقاتلون فى سبيل الله ، فيقتلون ويقتلون ، وعدا عليه حقافى التوارة ~~والانجيل والقرآن ، ومن أوفى بعهده من الله ، فاستبشروا ببيحكم الذى بايعتم به ، ~~و ذلك هو الفوز العظيم (1)، : ~~ومعلوم أن نص هذه الآية وحكمها لايكاد يطرد إلا على أهل دعوة الأئمة ~~من ال محمد الععطين لهم صفقة العبايعة ، فأما من تعدى الدعوة وأهلها فلا ~~بع ولا شراء هناك . والتجارة الرابحة ما نضرب يه مثلا يسهل معه عويص الكلام ~~ل ونسوق دقيق معناه إلى الأفهام ، فنقول . إن النطفة التى صادفت قرارا مكينا ~~لاتزال بقبول أشعة الشمس والقعر والكواكب ، والاستعداد من قوى الطعام والشراب - ~~تال من النمو والزيادة يوما فيوما ، وحالا فحالا ما تبلغ به كمال الصورة جسما ~~مانلا، ويداباطشة، ورجلا ساعية ، وعينا مبصرة ، واذنا سامعة . فإذا اعتبد ~~المعتبر حال النطفة من حد كيانها إلى منتهى حدكما لها وجدها قد كسبت من ~~ارياح النمو والزيادة مالا يذكره لسان ذاكر، ولا يحصره وصف حاصر : ~~(1) سورة التوبة :111 . PageV00P205 # ============================================================ ~~من تراث الشيعة ~~وعلى هذه القضية ، فإن النفس الناطقة لصورة الدار الأخرى بمنزلة النطقة ~~لصورة دار الدنيا ، فاذا اتصلت بها آشعة شمسها وقعرها ونجومها العشرفة من عالع ~~العقل ، واستمدت من قوى الطعام والشراب من ذلك القبيل - نالت من النمو ~~والزيادة ما تبلغ به كما لها . وكما لها هو الحد الذى تضيق عله آرجاء القكر ، ~~فضلاد أن يدور به لسان الذكر . قال النبى فى صفة الجنة : :فيها ما لا عين ~~رات ولا أذن سععت ، ولا خطر على قلب بشر، وما كانت هده مورته ، فقل فى ~~ربحه ما شلت ، فقد اتسع لك فى القول العيدان ، وحل من عقدة اللكن اللسان . # قد سعتم ما قرىء عليكم من باطن العلوم ، ما وقعت الإشارة به إلى السر ~~الكتوم ، وان له صاحبالا يجليه لوقته غيره ، وإن القدر ms0121 العتعجل تفعه وخيره ، معا ~~يفرج اليكم ، ويجود به أثمتكم عليكم هو الذى قال الله تعالى :: إلا قليلا مما ~~تاكلون (1)، من كثير ترك فى سنبله ، واستبقى على جمله . وإنما القصد به ~~استنشاء صوركم لدار البقاء ، إذا توجهت صبوركم الجسيمة للفاء فى دار الفداء ، ثع ~~اقامة الحجة عليكم للوقت الذى أخبر الله سبحانه عنه فى كتابه : : هل ينظرون إلا ~~تأويله ، يوم يأتى تأويله ، يقول الذين نسوه من قبل (2) ، وغمطوا حق أوليائهم فيه ~~اذا غلبهم الهوى والجهل . فتلقواباقبال من هممكم عليه ، ومد لأسماعكم إليه ، فانه ~~ي شيد لكم مجدا من حيث لاتشعرون ، ويعقد لنفوسكم صورة كصورة الآجدة فى ~~الأرحام ، وأنكم لاتبصرون ، قال الله تعالى : : مثلهم كمثل الذى استوقد نارا ، فلما ~~1) سورة يوسف :47 . # (2) سورة الأعراف :53. PageV00P206 # ============================================================ ~~ااعت ما حوله ، ذهب الله بنورهم وتركهم ف ظلمات لا يبصرون (1)، وقال ~~بعض أهل التفسير إنه عذى بالدار غير النار المألوفة ، وإنما هى سلطان الشريعة (2) ، ~~فلاقوى وامتفاض فأضاعت ما عوله بتشجه إلى كل جانب ، وأخذه كل مأخد ~~ريب وبيد، ذهب الله بدورهم، أى سبيلهم حنلهم مله ، ونزع لهم نحبهم عله ~~ل وهذا محض التأويل ، ساقهم الله بنواصيهم إليه ، وأخذ بخنافهم إلى الوفود عليه . # وكذلك فقد أجمعوا أن النارهى السلطان لمن يراها فى منامه . والعجب أنهم ~~يعترفون بهذا كله ، فاذا جىء بهم إلى قصة موسى عليه السلام إذ : أنس من ~~جانب الطورنارا، (3) نسوا ذلك كله ، وتركوا جميعه ، وحملوا الأمرفيه على ~~الظاهر الصحض أن الذاركانت هذه النار الععروفة بعينها وأنه لا شىء غيرها ، والنار ~~علصرشريف ، جعلها الله سبحانه سببا لاتحاج كل شىء نىء، وهى قريبة من ~~حيث كمونها فى كل شىء ، بعيدة من حيث ليس لها عين موجودة كوجود التراب ~~والماء ، وتسخير الله لها للشكل الأدمى من دون باق الحيوان أعجب وأعجب ~~باستخلاصبه لها من بين الأعواد والعجد والحديد ، واعداده لها خرقا محرقة بعض ~~الالحراق ، مختدقة بالدار متهيية لقبول آثارها واذا وردت عليها ، وتعديل الكبريت ~~علد وقودها فى تلك الخرق لتكون العدار تخطفه بما فيه من النارية ، والعناسبة ~~القوية : ولولاه ms0122 وما هومن جلسه لم تعلق الدار التى هى فى الخرق بضعفها بالحطب ~~(1) سورة البقرة:17 . # (2) انظرتفسير الطبرى . الآية 17 من مورة البقرة 318/1.. # (3) مورة القصص :29 . PageV00P207 # ============================================================ ~~الجالس المؤيدية ~~والأخشاب على صلابتها ، ثم إذا علقت بالكبريت الذى هو على طرف الحلفاء وما ~~يناسبها من النباتات الجافة ، وتعدت مذه إليها أدنى منها الأماس من الخرام ، ثم ~~اذا علم بأنها قويت طرح عليها ما تأكله ، ولربما انتهت إلى حيث لايملك ولا يقدر ~~عليها بفضل استعلاثها وغلبتها وسطوتها : ~~وهذا التدرج إذا استقرىء فى الترتيب الديدى ، وتتبع فى الشخص الإنسانى، ~~وكمون الإنسانية فيه ككمون الذار فى الزناد ، وكونها إذا عدمت القادح لها والعدرج ~~بها إلى غايتها من أولياء الله سبحانه وحدود ديله ، انتفضت عليه خلقته ، وبططلت ~~انانيته - علم أفتقار الداس إلى اللزول بفنائهم والاستحناءة بضيائهم ، وأن المفلح ~~من قبلوه، والخاسرمن أهملوه ، وسوى هذا، فكما أن النارموجودة فى كل شيء ~~من الحجر والعدر والشوك والشجر، وليس لها قادح غير شكل الآدمى بتدبيره ~~الفسانى وتمييزه العقلى ، فههدا نارثانية ، وهى التى أنس موسى عليه السلام من ~~جانب الطور، وهى روح القدس ، أعلى تأييد الرسالة والوصاية والامامة التى هى ~~حقيقة السلطان من الله سبحانه على الأرواح والأجساد وأمتلاك صفحة الدين التى ~~تشأ عليها صور الععاد فه - آعدى تلك الدار- من حيث الفيض الالهى قريبة، ~~ومن حيث عدم القادح لها بعيدة ، قلا يكاد يسدخلصبها ويسخرها إلا الأولياء الذين ~~هم خاصة أناسى ذلك العالم ، كما لايستخلص هذه الدار الطبيعية ولا يستخرجها الا ~~الأشكال الآنمية الذين هم أناسى هذا العالم ، مثلابمل . PageV00P208 # ============================================================ ~~الجالس العؤيدية ~~قال اللة سبحانه يصف من انتظم بفى سلك لحلاب الآخرة انتظاما :: والذين ~~لايشهدون الزور، وإذا هروا باللغومرواكرلما (1) : شهادة الذور مطومة، وطريقة ~~الدحرزفيها مذمومة .والزورفى وجه من وجوه الععانى دار الدنيا، وهى دار ~~الكذب التى وعدها مكذوب وخيرها مسلوب ، والذين لايشهدون الزورهم خلص ~~المؤمنين، لايشهدونها بدفوسهم وعقولهم اختيارا، وإن شهدوا بجمومهم وأبدانهم ~~اجبارا . وجاء فى بعض النفاسير فى قوله سبعانه .: واجتتبوا قول الزور(2) ، أن ~~الورهو الغناء، وهوصوت: وجرس مسلطاب يملا الع . فاذا ms0123 مكت لم يبق مده ~~حول ، وتلك صفة الدنيا، يحسب ذو النصيب ملها أن يديه علقتا بشىء: فماذا ~~كت خطيبها كان ذلك زورا، والعحصول مذه هباء ملكورا، ثع قال الله تعالى تلو ~~ذلك . وإذا مروا باللغومرواكراما (3)، (اللغوما يلغى ويلفظ ، ولايد من العرور ~~بالفو) ولكن من شرط المارين به أن يمشواكراما . وأحوال الدنيا كلها اللغو ~~لايصحب العرء شىء، منها إلى الآخرة ، فحكم العاقل أن يتجافى عن اللغوومر ~~عله كريما، ولم يعسه قذره، ولم يعلق بلباسه وضره (4) : ~~واننم تسمعون ما يتلى عليكم فى تأويل قوله عز وجل ."مللهم كمذل الذى ~~استوقد نارا (5): أى علق بحبل الرسول العؤيد ، صاحب السلطان سمن عدد الله ~~(1) سمورة الفرقان :72. # (2) سورة الحج :30 . # (3) سورة الفرقان : 72. # (5،4) مور البقرة17 . # 20 PageV00P209 ~~============================================================ ~~المجالس العزيدية ~~سبحانه - العؤيد والعجد العشيد. فلما أاعت ما حوله : يعنى استفاحتت آنوار ~~البوة يعيدا وشعالا، وتفرعت بوحباية الوعى، وإمامة الآنمة من ذريته : ذهي ~~ال بنورهم (1) ، يعنى بحظهم من تلك الأنوار ، لما تداخلهم من الحسد والاستكبار، ~~وقد ورد فى التفسير فى أن اللور هو القرآن ، يدل عليه قوله سبحانه فى شأن النبى ~~فالذين أملوا وعزروه وتصروه ، واتبعوا الدور الذى أنزل معه (2): . وهذا ~~أويل محض ، فإذا اعتبر ذلك فى ظاهره لم يصح نور إلا الدار والأجرام السماوية . # قول الله سبحانه . ذهب الله بنورهم : غير مقتض أن القوم سلبوا أتوار الأعين ~~بفاقهم ، ولا أنهم سلبوا القرآن أيعنا ، فكثير من أهل الشرك والكفر يحفظون القرآن ~~ويعضه ، وليس يكاد يحول بينهم وبينه (3) ، فإذا لا اعتبار ههنا بلفظ القرآن (4)، ~~ولابظاهر تفسيره ، إنما الاعتبار بدحقيق مطاه ، وهو الذى ذهب الله به . وحرمهم ~~نكهو ~~وقوله سبحانه :: وتركهم فى ظلمات لايبصرون (5) ، الظلمة فى العين ~~(1) مورة البقرة : 17 . # (2) سورة الأعراف:157. # (3) أى بيلهم وبين الكفر. # (4) هذه جرأة من العؤيد على القرآن الكريم : ~~(5) سورة البقرة :17 . # 208 PageV00P210 ~~============================================================ ~~استغلاق باب اللظر عليها ، إذا قامت للنظر والظلعة فى القلب إستغلاق باب ~~العارف عليه إذا نهض للتفكر ، والظلمات الأجسام لا أرواح فيها ، والألفاط لا ~~معانى فيها، والعبادات من غير معرفة العقصود بها ، وتلك الخلمات ms0124 الحقيقية ~~الؤدية إلى الظلمات الأبدية ، والظلمات التى هى :المتعارف (1) ، مجازية لكونها ~~م تناهية بتداهى الأجسام ، وكون تلك باقية على الدوام . قال الله تعالى ،"الله ولى ~~الذين أهذوا يخرجهم من الظلمات إلى اللور (2) : عنى به من ضيق الأمقال إلى ~~سعة - الععانى ، العؤدية إلى العالم البافى من العالم الزائل الفانى ، فأشركوا بالمعبود ~~والذين كفروا أوليائهم الطاغوت (3) ، الطاغوت فى اللغة فاعول من طغى وهو ~~الذى قال اللهه سبحانه : : يريدون أن يدحاكموا إلى الطاغوت ، وقد أمروا أن يكفروا ~~به (4ا: . وان حمل الأمرفى الطاغوت على ظاهره لم يوجد قطمن قال ، ولا ~~يوجد من يقول : ولى الطاغوت ، ولا من قال : أريد التحاكم إلى الطاغوت ، ~~والكنب من الله سبحانه ممنه . تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا . فباذا الحكم لله ~~سبعانه ولرسوله ووصيه والأئمة من بعده . وكل من تحوكم إليه من غيرهم ، ~~اومن قام بغير أعرهم فهو الطاغوت ، وإن سماء الناس إملما ~~(1) يقصد بالعتطرف هذا الظلمات بعطاها اللفظى الظاهر: ~~(32) سورة البقرة : 257. # (4) مورة اللسله :60 . PageV00P211 # ============================================================ ~~ل يخرجونهم من اللور الى الظلمات، أى يحبدونهم عن أهل اللور وحفظقه ~~وخزنكه ، والفقل الأكبر من أهل بيت رسول الله * الذين يسرحون فى فعناء عال ~~العقل والنفس والإخبار عله والترغيب فيه والدعوة إليه . إلى الظلمات، أى الألفاظ ~~بال مضى ، العناسبة للأجسام العيقة الحرجة العظلمة الترابية ، والدر الدنيا المظلمة ~~اذكمانوامن خطابها وطلابها، ومتعطلبى زخرفها وزبرجها (1) وعلها يممخون ~~ثواب الله فى داره التى فيها ملا عين رأت ولا أذن سمعت ، ولا خطر على قلب ~~بشر ، ليس كما يظنون أكلا كمأكل ، وشباكشرب . # صم بكم عمى فهم لايرجعون، قد تقدم نكر الصمم والعمى والبكم أنه من ~~احيث النفوس اللطيقة ، لا الأجسام الكلفة ، فانه لوكان من حيث الأجسام لكانوا ~~معذورين ، بل على فقه الحواس ماجورين ، فلد رجوع لمن هذه حاله، ومققطعة ~~من النجاة آماله. # (1) الزيرج - الزيدة والحلية من وشى أو جوهر أو نحوذلك . PageV00P212 # ============================================================ ~~للبالس للمؤيدية ~~فمطوم أن للمرء من جسمه طالبا ، لا يذى فى طلب ما يغتذيه من حلو ~~الأكولات ومرها ، وقضاء أربه فيما يشتهيه تحصيلا من خير ms0125 الوجوه وشرها ، وأن ~~له موى ذلك من تفمه - إلا أن تكون بهيمة عجماء معذى طالبا للوقوفت على ~~حقائق الأمور من مقتضى الولادة إلى حين الحلول فى القبور ، ينتصب للبعث عما ~~اوجب ليادته بعد الإنشاء واماتته عقيب الإحياء، ويتفكر فى عبيب خلق الآرض ~~والسعاء. # هذه الحالة أيها العؤملون للنفوس بمنزلة الجوع للاجساد ، وكلاهما يجوع ~~فيجد فى طلب الزاد ، فلا العأكولات الشهية تسد مسدأ تنفع حيث حلت العجاعة ~~الفسية ، ولا الععارف الألهية تنفع حيث أرهقت العجاعة الجسمانية ، بل كلاهما ~~للب خذاءه من جنسه، ويستجرما يلدئمه إلى نفسه . فمعن فعد بنفسه عن ~~لغذية فى مجاعتها فقد جنى عليها، وسعى فى إضاعتها كيف وهو يخوض ~~لفذاء جسعه التيار، ويركب فى إزاحة علته فى مشتهياته الأخطار والعلة فى وقوع ~~الاشتداد والسعى للاجسام ، فى سوق مشتهياتها إليها من الشراب والطعام ، والقعود ~~بالنفوس الشريفة التى هى أحق لها والقيام أن الأجسام قائمة بحد الفعل فى دارها ~~من عالم الأجسام ، والنفوس فى حد القوة ومعل الغرية ، غير واصلة إلى كمالها فى ~~دارالكمال والتمام . وسنمثل لكم أيها العؤمذون فيه من الأمثال ما يقرب متناوله من ~~القلوب والأفهام . معلوم أن هذه الجوارح التى يقع الانتفاع بها فى دار الدنيا لجذب ~~النافع ودفع العضار ، كمال الأيدى والأرجل والأسماع والأبصار ، موهوبة من الله ~~بحانه للأجنة فى بطون أمهاتها فى مكان لا يكون بها انتفاع ، ولا لها استعمال ، ~~ولا يوجد بوجودها نهضة لها ولا استقلال ، وانماذلك يفضى مجاز العنفعة فيها إلى PageV00P213 ~~============================================================ ~~لممالس الويدية ~~الحقيق . وكمل ذلك فان الأعمال الشرعية والعلوم الربانية التى بها تححسب النفرس ~~ورها الشريفة الأبدية يلدفع بها فى دار الدنيا على حسب إنتفاع الجذين بجوارحه ~~فى بطن أمه ، فإذاما هذاك طائل من الانتفاع ، إنماهى مشاق فى العاجل من ~~الكاليف والأوضاع ، ولكن علد الصباح يحمد القوم السرى ، إنا بان اللطيف عن ~~الككيف ، وهو الككيف فى اللرى ، قهذالك إن كان اللطيف مستكملا لصورته، ~~مستوفيا لما يقوم مله مقام الجوارح للجمم من ألته يلعم أبد الآبدين فى نعيم آخرته ، ~~وان كان به نقص ms0126 وزمانة من حيث الوقوف عن عبادة معبودة ، والاشراك ~~بحدودة، فهالك يظهر الضرر، و:يلبا الانسان يومذ بما قدم وأخر، كما قال الله ~~تعالى :: ولدعلن نبأه بعد حين : وهو الداء العال ، والعرض الذى ليس مله ~~نعوذ يالله - ايلال ، فالجوع اللفسانى مستكن كالزمانة اللنسانية فى الغطاء ، ومن ~~اجله يقع التريص من مباحبه يالب الغذاء . ولوكانت له فورة كفورة الجوع ~~الطبيعى لكان يبذل فيه العمج كمثله فى طلب القوت للجسعى ، ثم لم يكن بالنسى ~~النسى: ~~واذقدقدمت هذه العقبعة فيعاد إلى حيث إنتهت التلاوة والشرح إليه ، ~~وتوقفون باذن الكه عليه .قال الله سبحانه ." أو كصيب من السعاء فيه ظلمات ~~ورعد وبرق، يجعلون أصابعهم فى اذانهم من الصواعق حذر العوت، والله محيط ~~بالكافرين (1): . الصيب من السماء هو العطر الذى به حياة التراب والعزارع ~~بالباتات المتنوعة العؤدية إلى إتصاع الأغذية التى بها نشأة الحيوانات المختلفة . وقد ~~ك نى الله سبحانه عله بالرحمة بقوله تعالى." ومن يرسل الرياح بشرا بين يدى ~~(1) سورة البقرة :19 . PageV00P214 # ============================================================ ~~رحمته (1) : . وقد يكون فيه إذاكثر أو جاء فى غير وقته الغسوف والهدات ~~والصبواعق- نعرذ بالله- والهلكات ~~وكمفل ذلك الوحى العوحى إلى الأنبياء * الذى هو الرحمة التى بها تخصب ~~مزارع الحكمة ، ومنها يسدقاد سوابغ اللعمة ، وعلها تنشأ الحبور الديدية والأعيان ~~الكوتية ، وهو أولى أن يسمى رحمة ، وأبلغ لكونه للبقاء ، وكون المطر للغاء . # و قد قال بمل هذا التفسير العخالفون من أهل التفسير ، وأوردوا ما لا عدول بهم عله ~~علد التقرير، فقالوافى قرله سبعانه :: أنزل من السعاء ماء قسالت أودية بقدرها ~~(2): : إن ذلك هو الوحى الى الأنبياء : فصالت أودية بقدرها ، يعدى احتمل الأنبياء ~~الذين شبهوهم بالأودية كل على قدرحظه من الفيض الإلهى . فهذا هو التأويل ~~(1) سورة اللمل :63 . # (7) سورة الرعد:17 . PageV00P215 # ============================================================ ~~المجالس العؤيدية ~~واننم تسععون مانورده عليكم من شرح تعام الآية بالتفصيل ، وايضاحه فى ~~معطى الحكمة والتأويل ما يرفع اللة به قابليه ، وينبههم للاعتراف بقضيلة قائليه : ~~قوله جل اسمه : :فه ظلمات : كداية عن العطر ظاهرأ وعن الوحى كما قدمذا ذكره ~~باطنا. فالظلمات التى فى العطر معروفة، والتى فى الوحى ms0127 فانها الأمثال العضروية ~~الى لا يوقف على معانيها على ما تقدم الشرح به فى ذكر الطاغوت الذى يخرج ~~من اللور إلى الظلمات ، وأما قوله تعالى :: ورعد وبرق ، فالرعد صوت هائل ~~خلص من اصلكاك الريح والسحاب . وقد يقال إنه تسبيح ملك ، وهو ما يتضمن ~~الشرائع من الاعذلر والانذار والتخويقات والتقريعات . ومله يقال للمهدد : أرعد ~~وأبرق . وقال سبحانه : "وما نرسل بالآيات إلا تخويفا، والبرق لمع هائل من التار ~~على عجل .وكذا شرحدا ذكر الدار فيما تقدم مشبعا . والبرق يغلب الأبصار، ويكاد ~~يخلفها بضوئه وسرعته ، وفى الخطاب الباطن ما يلمع لصاحب الشريعة من آثار ~~الحدود العلوية الى لاقبل للبصائر باحتمالها والثبات عليها ، كما لا قبل للأبصار ~~بالثبات حيال البرق . وقد سمى مركوب النبى فى ليلة الععراج براقا من أجل ~~ذلك .ومركوب الانسان هوما يتوطأ عليه ، فيقطع به الشقة إلى مقاصده ، قرببة ~~كانت أم بعيدة . وقد قيل إنه كان يتشكل بسائر الأشكال من الحيوانات ، فهو من ~~حيث الوجه يشبه الإنسان ، ومن حيث الجناحان يشبه الطير ، إلى أن جعلت أشكال ~~الحيوانات كلها مستوفاة فيه ، والإنسان مسخر الحيوانات كلها ، فمنها ما يأكله ، ~~ومنها ما يركبه وما ينتفع مجلده أو شعره آو وبره ، وملها ما ينتفع بنابه أو مخليه أو ~~ببرارته ، حتى لا يفوته منها شىء ، كل ذلك بقوته الناطقة والعاقلة . والانمان ~~الطلق الذى هو الرسول ومن يقوم مقامه من بعده ، وهو إنفان ذلك العالم ، ~~ييخر أجناس البشر بقوة التأييد الذى له من ذلك العالع ، كمدل تسخير البشر أجناس PageV00P216 ~~============================================================ ~~اليوان :فيةخذونهم للة لافرسهم كماتخاذ البشر الحيوان لة له ، وهومع ذلك متشكل ~~بفكل للائكة من حيث الدجوهر بلطيفه ، وان كان بشرا بكذيفه ، فاسدحق اللبى ~~بهذه الفائل المجتمعة له أن يركب البراق، وهو التور البارق له من عالم العقل ~~واللفس فأشبه العلائكة من حيث لجلاح الذى هو اللحاق بمقاصده بأسرع من لح ~~الصر، قال الله سبحانه .:جاعل الملانكة رسلا أولى أجلحة ملنى وثلث ~~ورباع(1)، وأشبه البشرمن حيث فوجه الذى هو الشكل الأنمى . وقال : النا ~~وجه أمتى، ثم لم يغادر ms0128 شيدا من الحيوان إلا وأخذ منه بمثال فى مركبه ، أى لم ~~يادر جنسأ من أجناس البشر الا وقد استفاد قوته ، وملك زملمه ، وغلب على أمره ~~بقوة تأييده وحظه الالهى ، كغلبة البشر لجميع الحيوانات بحظه المدطقى . # (1) حودة فاطر:1. PageV00P217 # ============================================================ ~~المجالس العؤبدية ~~فقول أن الصلاة قيام وركوع وسجود ، فهذه الأقسام الثلاثة استوعبت أشكال ~~كل شخص موجود فى العالم ، وذلك لأنه لا يخلو من شىء يشبه القائم ، وأخر ~~يشبه الراكع ، وآخر يشبه الساجد ، فقد دل ظاهر هذا الوضع على ان صاحبه ~~اشرف مواليد العالع ، وأنه حائز فضيلة جميع ما هو فى صورة القائع والراكع ~~والساجد ، نباتا وحيوانا . # والصلاة مشتفة اللفظ من السابق والمصلى وله شرح ، ومن قولهم : صليت ~~العود . وتصلية العود هى أن يقرب العود اليابس من النار ، فيأخذ منها بحظ من ~~الحرارة يلينه ، فيقومه المقوم أو يعوجه كما يريد . فشبه العصلى بذلك العود اليابس، ~~لانه إذا أسبغ وضوعه ، وتقدم إلى موضع صلاته ، وأعتقد أنه واقف بين يدى ربه ~~تعالى لمناجاته ، يجرى فيه من ماء خشية الله تعالى ما يلين صليبته ، ويسلس ~~قيادة . فكيف يجوز التهاون بما هذا تأثيره فى النفوس الإنسانية فى كل يوم وليلة ~~خمسة أوقات؟ # وأما موقع الفائدة فى الزكاة فهو أن تصير فضلات مال الأغنياء إلى الفقراء، ~~فتلم شعشهم، وتصلح حالهم . ووجه الحكمة فى ذلك وضىء ، لا ترهقه قترة ، ~~وسوى هذا مما هو محجوب عن أكثر الناس أن الأنبياء والأوصياء والأئمة هم ملوك ~~اليانات ، وهم لها ممنزلة الشمس والفمر والنجوم لدار الدتيا . وكما أن الموجودات ~~الجسمية الفائمة فى دار الدنيا لا وجود لها إلا بها ، فلا وجود لموجودات الديانات ~~الى تصيب الآخرة إلا بهم . فالناس مطوقون بطوق رياستهم ، ومأخوذن إلى ~~الاذعان لهم ، وتقلد قلادة طاعتهم وتآدية زكاة رعوسهم ، وزكاة أموالهم إليهم PageV00P218 ~~============================================================ ~~المجالس المؤيدية ~~عترافأ بفضلهم ، وعرضا للفوسهم بأعدادهم وأموالهم بكمياتها عليهم . فمعلوم ما ~~يجب من الفطرة عن رأس كل إنسان ، فيإذا قام الرجل الفطرة عن عشرة أناس فى ~~هته ، فقد أبان عن عدة منهم فى عياله . واذا آخرج خمسة دراهم ms0129 زكاة ، فقد ~~اعلم أن مائتى درهم جميع ماله . وفى هذا من الحكمة مالا ينكره ذو عقل إلا من ~~طبع الله على قلبه . # وأما موقع الفائدة فى الزكاة فهو أن تصير فصضلات مال الأغنياء إلى الفقراء، ~~فتلم شعذهم ، وتصلح حالهم . ووجه الحكمة فى ذلك وضىء ، لا ترهفه فترة ، ~~وسوى هذا مما هو محجوب عن أكثر الناس أن الأنبياء والأوصياء والأئمة هم ملوك ~~الديانات ، وهم لها بملزلة الشمس والقمد والنجوم لدار الدنيا . وكما أن الموجودات ~~الجسمية القائمة فى دار الدنيا لا وجودلها إلابها ، فلا وجود لموجودات الديانات ~~لى هى نصبب الاخرة الابهم. فالناس مطوقون بطوق رياستهم ، وماخوذون ~~الى الاذعان لهم،. وتقاد قلادة طاعتهم وتأدية زكاة روعسهم ، وزكاة اموالهم اليهم ~~ترافا بقضلهم ، وعرضا لنقوسهم باعدادهم ولموالهم بكمياتها عليهم . فمعلوم ما ~~يجب من الفطرة عن راس كل انسان فاذا قام الرجل باداء الفطرة عن عشرة اناس ~~فى جهته ، فقد ابان عن عدة ملهم فى عاله . واذا اخرج خمسة دراهم زكاة ، فقد ~~ان ماذتى درهم جميع ماله . وفى هذا من الحكمة ما لا ينكره ذو عقل الا من ~~طبع الله على قلبه . # وأما الصوم فالحكمة فيه تميز الشكل الانسانى عن الاشكال البهيمية بتحريم ~~الالكل والشرب عليه شهرا واحدا من السدة ، وأن يقع الفرقان بينه وبينها فى مهاجرة ~~217 PageV00P219 ~~============================================================ ~~المجالس العؤيدية ~~الكل والشرب بالنهار . وفيه من الحكم التاويلية المختصة بشهر رمضان ، ووقوعه ~~فى التاسع من شهور السنه ، واختصاصه بالله تعالى ، وإن كانت الشهور كلها لله ، ~~مها هو علم العلماء ~~اما موقع الفائدة فى الحج الى مكة ، فقد قيل إن تلك البفعة وسط الدنيا ، ~~وهى بمحل النقطة من البركار . والنفطة أول الخط . ويه يدور الدور . وهذاكلام ~~يعضده الشرع . وهو قول الله سبحانه : " إن أول بيت وضع للناس الذى ببكة ~~م باركا وهدى للعالمين (1): . والأواخد تهش وتتحاش الى أوائلها ، وتحرص على ~~الولقوع فى آفاقها ، وان الكمال فى التقاء طرفى الدائرة ، وقد جعلت مكة دليلا ~~محسويا على أمر شريف معقول ، وجعل الوصول إليها بشق الانقس ، كا قال النبى: ~~ل ms0130 حفت النار بالشهوات ، وحفت الجلة بالمكاره " ، ووضع فيه من أوضاع الإحرام ~~واللبية ، ما هو أدلة على الغاية التى هى مطلب الخلق أجمعين ، فالحكمة فى ذلك ~~ناطقة اللسان ، نبرة البرهان ." إن فى ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى ~~البمع وهو شهيد (2) . # (1) سورة آل عمران :96. # (2) سورة :ق :37 . PageV00P220 # ============================================================ ~~المجالم العويدية ~~فاما قولهم فى الخمر والزنا والفواحش : إن الإشارة وافعة بها إلى الاضداد ، ~~فاذا عرفوا من هم ، ووفع البراءة منهم ، كان باب ارتكاب هذه المذاكيرمفتوحا ، ~~ومسرح فضاء الشهوات فيها فسيحا، فقد سبق مذا الجواب أنهم فى قولهم هذا آفكون، ~~و لطريق الرشاد تاركون ، وفى ملك الغى سالكون . ونحن نقيم البرهان المبين على ~~ان تحريم الخمر التى كانت محللة فى جميع الشرائع كان فضلا للنبى مذخورا ، ~~و شرفا عليه من دون الأنبياء عليه السلام موفورا. # زععم الزاعمون أن قضية تحريم الخمر كانت بادرة من حمزة بن عبد المطلب ~~بدرت فى سكره ، وفعلا اقتضى تحريم حلالها لنكره . وهذا قول بالغ فى التنقص ~~له تعالى ولرسوله . وينبغى أن يتأمل المتأمل ما أجله الله سبحانه وما حرمه ~~من الأشياء كلها ، فإن كان شىء منها بعلة فعل من فاعل ، وجب أن يكون تخحريم ~~الخمربعلة ما فعله حمزة ، وإلاكان قولهم فى ذلك محالا مستحيلا ، يؤدى إلى ~~الاراء بفعل الله سبحانه ورسوله . فليت شعرى ، أكان خافيا على الله سبحانه ~~علع ما فى الخمر من إثارة الخصومة والشر، وعلم ما فيها من الخسد والقبح ، حتى ~~ظهرمن حمزة ما ظهر ، فصار الحجة فى تحريمها ، فإذا كان ذلك من الأسباب ~~الملمتنعة فنقول : إن الخمر كانت محللة فى الشرائع المتقدمة من حيث إنها لم تكن ~~مستوفية حد الكمال ، بل كانت معرضة للنسخ والزوال ، فلما نسخ الله بشريعة ~~م حمد جميعها ، وقتل قانونها ، ووضع موضوعها، وأمكن عليها من التغيير ~~والاستحالة وفاها بكمالها أقسام الشرف والجلالة ، كما قال الله تعالى . " اليوم أكملت ~~لكم دينكم وأنتقمت عليكم نعمتى ورضيت لكم الإسلام دينا (1)" . # (1) سورة العائدة :3. PageV00P221 # ============================================================ ~~المجالس المؤيدية ~~فكان تحريم الخمر من كمالها ، ومنافاة الشرائع المتقدمة فى ms0131 تحريمها من ~~جمالها ، وذلك أن الله (عذوجل) فطر السموات بأفلاكها ونجومها ويروجها ، ~~والارض ببرها وبحرها ، وجبالها وسهولها ، لإنشاء الصور الادمية ، والهياكل ~~البشرية . وهذا قول متفق عليه من أهل الشريعة ، وبعض القائلين بالحكمة والفلسفة، ~~وأهل الشريعة يوقولون . إنه خلق الدنيا وما فيها لمحمد . والقولان متفقان فى ~~الفظ والمعنى ، لكون النبى ذلك البشر المخلوقة من أجله السموات والأرض ، ~~فاذا صفوة السماء والآرض هى الصورة الإنسانية ، وصفوة الصور الإنسانية النطق ~~الذى من أجله خلقت وهيئت وعدلت ، وجعل لها لسان شفتان . والنطق يخلص من ~~حيث لا أصل له يعرف ، فيعزى إليه ، ومن أجله قال الله تعالى فى شأن وعده ~~وعيده : " فورب السماء والأرض إنه لحق مثل ما أنكم تنطفون (1) ، المعنى فيه ~~ان جميع ما قال الله تعالى حق ، مثل النطق الذى لا يعلم الإنسان أين مستقره من ~~صورته ، ومن أن يقوم، وليس جهلة بمستفرة وحيث نشأ منه بمانع من كونه حقا ، ~~كما أن الذى قال الله تعالى من حيث الآخرة والثواب والعقاب ، وإن كمان لا يدرى ~~ان مستقرها غير مانع أن يكون حقا وصدقا . # فاذا ثبت أن الصور الإنسانية صفوة السموات والأرض ، وأن النطق صفوة ~~لك الصورة والقصد فيها ، فكذلك صفوة النطق العقل ، وهو الغاية لا خلاف فيه ~~عندكا عاقل ، والعقل هو الذى به تصح معرفة توحيد الله تعالى ، والاستنارة بذور ~~توحيده ، ومعرفة ملاثكته ورسله ، والاقتداء بهم ، والاهتداء بهداهم . وكان من ~~شأن الخمر أن تصادم العقل الذى هو تمرة الكل ، فتطفىء أنواره ، وتهدم مناره ، ~~(1) سورة الذاريات :23. # 220 PageV00P222 ~~============================================================ ~~الجالس العؤيدية ~~حى كمأنها تبطل الحكمة فى خلق السموات والأرض وما بيلهما ، وتعطل صنع الله ~~تعالى فى إنشائها وفطرتها ، وتبلغ اللعين إبليس مراد فى قول الله تعالى حكاية ~~عنه : " ولامرنهم فليغيرن خلقالله (1)، وتقف عتدحده ومثاله . # ولما كانت الصبورة هذه وجب أن يكون تعريمها وتععيق شانها وتقويض ~~بنيانها فى خير الشرائع وأنمها وأكملها ، وهى شريعة النبى وكفى بهذا ردا على ~~الفشة الطاغية التى اتخذت إلهها هواها ، فباعت دينها بديناها . وباقى الأفعال ~~النكرة التى زعموا أن القصد فيها باطنها ms0132 ، وأنهم إذا تجنبوه حل لهم ظاهرها جار ~~فى هذا العضمار ومعيدر فى القباحة بهذا العيار . والأفعال البهيمية كلها قبيحة مع ~~لعان أنوار العقول وتعطق الهمم بالمبادىء والأصول. # ولما علم أصحاب الشرائع العؤيدون من عند الله سبحانه أن الشخص الجسمى ~~العجون من الأرض وطينتهالا يستغنى عن الأكل والشرب والنكاح ودواعى النفس ~~الهوانية ، فأرادوا الفرقان بين الإنسان الذى يعقل ، والبهائم التى لاتعقل ، ضريوا ~~على العأكولات والعشروبات والمكوحات سرادقات من الشرع بالأمر واللهى ، ~~ليخرجوها من حد العادات ، فأوجبوا الأكل من حله ، والشرب من حله ، والنكاح ~~من حله ، وجعلوا لذلك قواعد وقوانين لاتتعدى لثلا يكون الناس ممرجين ، يأكلون ~~م ن حيث يدون ، ويشريون من حيث يرون ، ويفعلون من حيث يرون ، فيكونون ~~لبهائع أتباها ، فإذا هم لزموا فى أكلهم وشربهم ونكاحهم قانون الشرع كان أكلهم ~~(1) سورة اللساء:119. PageV00P223 # ============================================================ ~~ربهم عه تعالى وطاعة ايحانوا مأجورين على حركطصم وسكناتهم ~~محمودين من جمع جم . PageV00P224 # ============================================================ ~~المجالس العؤيدية ~~وجانبوا من هبن إسم دعوة أئمتكم بشين الراحة والاباحة ، وأدخل عليها ~~برفض الأعمال والكلف الشرعية كل القباحة ، وقال إن الجنة المشار إليها حاضرة ~~فى الدنيا . فمن كان مزاح العلة فى الدنيا فى المأكل الهنى والمشرب والمركب ل ~~الوطى (1) فهو من أهل الجنة ، ومن كان بالضد من ذلك من أهل النار . وقالوا : ~~وهم طيقات : فمنهم المقلون المعبدون، ومنهم الزمذى، النفص الجوارح المحيرون ، ~~ومنهم المسوخ والرسوخ والفسوخ ، الذين هم فى جلود البهانم والحشرات يحشرون . # فويل لهم من هذا الاعتقاد الفاسد الأصول والفروع ، المؤسس بنياته على شفا جرف ~~هار من الموضوع . واين وجود اللذة التى يذكرونها فى دار الدنيا : إنما لذاتها هى ~~فع البوائق، وطيباتها كف العوائق ، فما التذاذ الطاعع بما يطعمه ، لمولا دفع بليه ~~السسخب ، وما التذاد الشارب بما يشريه لولا تسكين فورة الظمأ الملتهب . وهل ذلك ~~وما هو مثله لمن يتقصاه إلاكمجهود بالضرب رقعت عنه عصاه . والإنسان مادام ~~فى قيد حياه مريض بأمراض مختلفة ، يقضى زمانه بمداواة كل جنس فتاره ~~يداوى الجوع، وأخرى يداوى الظمأ، وتارة يميط الأذى عن نفسه ، بما يحيط به ~~كل ms0133 الطعام وشارب الشراب ، وتارة يداوى نفسه بنومه ، وتارة يداوى بمعالجة ~~شهواته، فهو على هذه الوتبرة يؤديه داء إلى داء ، وبلاء إلى بلاء ، فقبحا لجنة ~~يكون هذا موضوعها ، وتكون موجودة فيه هذه الافات جميعها . # وأما قولهم إن الأرواح المعذبة تردد بالمسوخية فى الكلاب والذئاب والحمر ~~والبقر . فإن كان الأمر على ما يقولون فى الثواب والعقاب ، فقد خسر الثواب وهان ~~(1) الوطى مخفف الوطىء أى السهل اللين : ~~723 PageV00P225 ~~============================================================ ~~المجالى العويدية ~~العقاب . أما الثواب فبحجة ما قلناه أن لذات الدنيا هى دقع المضار فلو كفينا ~~الجوع لبطلت لذة الاكل ، ولو كفينا الظمأ لبطلت لذة الشرب . وعلى هذا القياس ~~جميع لذات الدنيا. # واما العقاب فقالوا ترديد الأرواح المعذبة فى جلود الكلاب والقردة والخنازير ، ~~قالوا وذلك يسمى مسخا . أو فى الحيات أوفى العقارب ، وذلك يسمى - بزعمهم ~~فسخا، أو تجعل حجرأ وصخورأ، وذلك يسمى رسخا . وجميع هذه الأصناف ~~المذكورة التى هى معذبة بزعمهم أطيب عيشا من الذى يعتقدونه من الجله ، ~~بكونه مزاخ العلة من الدنيا بالعأكل والشرب والعلبس والملكح ، وذلك أن هذه ~~الأصداف عادمة للعقول العميزة المقسمة العوردة للغم ، المشفقة من العوت وما بعد ~~الوت . فلوأن جزارا قصد قطيعا من الغتم ، فأخذ ملها واحدأ فذيحة بين ظهرانيها، ~~وهم قيام ينظرون لما أهم الباقين أمرهم ، ولا ثناهم عن رعيهم وما هم فيه ، جهلا ~~با صار إليه رفيقهم ، والإنمان العترف العنعم المتمتع بحاله ونعمته ، كلما فكر فى ~~عقبى حاله وأنه يتدك ماجمعه، ويرحل عماذخره، ويوتم ولده ، ويفرق جمعه، ~~كدر عليه صقوة أيامه ، وتخبطفى سدف الأسف وظلامه . فقد انقلبت عليهم (1) ~~القصة فى اللواب والعقاب ، وفارقوافى اعتقادهم فيها نهج الصواب . # وأنم الآن تسمعون من معلى قوله سبحانه . (يجطون أصابعهم فى أذانهم ~~من الصواعق (2)) ما يجلوصدأ القلوب، ويلبىء عن سر الحكمة المحجوب . قوله. # (1) يقصد القائلون بوجود الثواب والعقاب والهدة واللار فى الدنيا . # (2) سورة البقرة : 19 . # 224 PageV00P226 ~~============================================================ ~~المجالس العؤيدية ~~ل بيجعلون أصابعهم فى آذانهم ، الآنان لها فى الباطن حد شريف ، وهو أن كلمات ~~اله سبحانه منها تخلص إلى النفس . فالأذن للنفس بملزلة اللدى ms0134 الجسم ، إذ كان ~~اختذاء الجسم فى مبدا وجوده من جهة الندى ، واغتذاء النفس من جهة السمع : ~~ولما كان الأمر على هذا قال الله سبحانه .، وتعيها أذن واعية (1) : . وقال أمير ~~الؤمذين على بن أبى طالب عليه السلام . "أنا الأذن الواعية ، فأبان أن حلوله من ~~الدين محل الأذن من الجسم ، فلولا الأذن لع تصل إلى النفس الألفاظ المنطقية التى ~~بها ومن قبلها صار الإنسان إنسانا . ولولا مكانة الوصى لم تصل إلى النفوس العادة ~~الوحانية التى بها ومن قبلها يصير إنسان ذلك العالم إنسانا . وقد قال الله تعالى في ~~الجاحدين بحقه الدافعين لعظه .: إنهم عن السمع لمعزولون (2) ، وقال ."آم ~~حسب أن أكثرهم يسمعون أو يعقلون ، إن هم الا كالأنعام بل هم أعنل سبيلا (3) ~~ففى الانسانية حيث لايكون سمع ولا عقل . وقوله .: يجعلون أصابعهم فيى ~~اذانهم، أى يسدون دون نفوسهم أبواب الحكمة والرحمة بسدهم مقامات الوصى ~~والأئمة الذين هم الأذن الواعية ، بأدون من عندهم قدرا، وأقلهم خيرا ، واشتعارهم ~~شعار العلك والخلافة ، كما قال أمير العؤنين عليه السلام فى مذمة الدنيا . تمد ~~بالأراذل مكان الأفاضل ، وبالعجزة مكان الحزمة . # (1) سورة العاقة :12 . # (7) سورة الشعراه : 212 . # (3) مورة الفرقان :44 . PageV00P227 # ============================================================ ~~المجالس العؤيدية ~~وقوله : : من الصواعق حذر العوت والله يحيط بالكافرين : الصعق خروج ~~الارواح عن الاجساد . فالوصى فى عصره والإمام فى عصره يدعو إلى لمانة القوة ~~الشهوانية البهيمية ، ويهجنها وينزع بتابعته عنها كما يفعل الآباء والأمهات بأطقالهم ~~فى نزع الأخلاق البهيمية عنهم ، وتعويضهم عنها الحياء والشمائل الإنسانية يوما ~~فومأ وشيذا فشينا حتى يلحقوهم بخيار الناس ، تأدبا بأدابهم وأخذا لعداهجهم ، ولولا ~~هذه الرياضة لكانوا لا يرشدون سعيا ، ولا يغادرون من التطبع بطباع البقر والحميدر ~~شيذا . وعالى هذه القضية فإن الناس البلغاء من حيث الأجسان فإنما هم أطفال ~~المام من حيث النفوس ، فهو يأخذهم فى رياضة آخرى ، نزاعا بهم عن الأخلاق ~~السمانية ، وتأدبا بالآداب الروحانية ليتشبهوا بالملائكة الذين يصيرون إليهم عند ~~الانتقال ، ليلحقوا بهم سيرة كسيرة وحالاكحال ، ولولاهم لصلوامع الأنعام . وما ~~لوا دار السلام . وهذا أول حد الموت وخروج الروح الذى ms0135 يحذره الكافرون ، فيإنما ~~هممهم بالدنيا وزخرفها، وتصورهم فى نعيم الاخرة مثل تصورهم فى نعيم الدنيا ~~وقدروى كثرمن العامة فى قوله سبحانه :: ولقد كنتم تمنون الموت من قبل أن ~~لقوه ، فقد رأيتموه وأنتم تنظرون (1) ، أن هذه الآية نزلت فى على عليه السلام . # و ذلك أن كثيرا من صناديد الكفار كانوا يتمنون مقارعته ، ويشتهون منازلته ، ولما ~~كشف لهم عله الهيجاء، وأمكنهم من مشاهدته اللقاء، ظهرت مساويهم ، فصاروا ~~نادمين على أمانيهم ، فصح وقوع الكناية عنه بالموت . # (1) سورة آل عمران : 143. # 72 PageV00P228 ~~============================================================ ~~الصجالس المؤيدية ~~وأعلموا أن أولياء الله عليه السلام من طينة الأرض معجونون ، وللكون ~~والفساد من حيث اجسامهم مضمونون ، يمسكهم الشراب والطحام ، وتلحقهم ~~أمراض والآلام ، ويقضى عليهم عند استيفاء أيامهم الحمام لاكما زعم الزعمون ~~من الجهلة - الذين نسبوا باعتقادهم السخيف إلى الراحة واطراح التكاليف - أنهم ~~مرتدون برداء الإلهية ، ومحتجون عن النظر إليهم بالعيون الجسيمة . وفى قولهم ~~هذا من الخلل مالا يعلق بقلب ، ولا ينطوى على ذى لب ، إذ كان القائل بابطال ~~اليان داخلا فى حكم الهذر والهذيان ، وذلك أن عليا عليه السلام أو غيره ممن ~~يقال فيه بالربوبية- وقدرتى مولده ومنشؤه وأكله وشريه وصحته وسقمه وتزويجه ~~ولادته - إذا قال القائل : إن العيون التى رأته على هذه الصيغة كذيت وأبطلت ، ~~ف قد ركب الأبلق في المكابرة ، وأبطل صحة المعاينة فى الأمور كلها ، وحكم يكون ~~المشاهدات لا حفيقة لها . فأما القول إنه رأوه بالمجاز، وما رأوه بالحقيقة فصحيح ، ~~لككه من حيث رؤية العلم ، لا من حيث رؤيج الجسم . وقد قال الله تعالى مخاطبا ~~لسوله :" وتراهم يلظرون إليك وهو لايبصرون (1) ، ولم يعن بهم أنهم لم يبصروا ~~أه طويل أو قصير ، شاب أو شيخ ، إذ كانوا يبصرون ذلك كله كهييته وعلى ~~حقيفته ، وإنما حجيوا عن رؤيية العلم به من حيث نفسه الشريفة المتقدسة العتحدة ~~نورريها سبحانه : ~~واذاكانت الصورة هذه فقد بينا أن لا فرق بينهم عليه السلام وبين غيرهم ~~فى الجسمية . فأما الفرق بينهم بما أعطاهم الله من المنزلة ويين أتباعهم الذين قال ~~(1) سورة الأعراف :198 . PageV00P229 # ============================================================ ~~المجالس العؤيدية ~~ال ms0136 تعالى فيهم حكاية عن إبراهيم خليله : :فمن تبعنى فإنه منى (1)، فكالفرق ما ~~بين البلغاء والأطفال ، إذ كانوا هم بلغاء الدار الآخرة على كونهم فى دار الدنيا ، ~~وتابعوهم بمتزلة أطفالهم . ومن شأن الأطفال إذا تخلى البلغاء عن ترييتهم وكفالتهم ~~ان يهلكوا ويضيعوا ، ولا تقوم لهم قائمة فى دار الدنيا أبدا ، وكذلك من شأن تابعى ~~ولياء الله الأئمة عليه السلام الذين هو بمنزلة الأطفال من البلغاء ، إذا تخلوا عن ~~رييهم وكفالتهم للدار الآخرة أن يهلكوا ويضيعوا ، ولا تقوم لهم قائمة فى معادهم ~~ابدا . فهذا موضوع أمرهم مع أوليائهم ، فمن عرفهم على هذه السبيل نجاء ومن ~~تجاوزبهم حدهم إلى اعتقاد الربوبية ضل وغوى : ~~والما قول من ينتحل هذه الوسوسة إن الجدة ههنا والتارههنا ، فالعثاب من ~~درت عليه دنياه بععرفة ربه - وعلى ارائهم - أخلاف نعمها، والععاقب من رمته ~~بافكاره بدائها وسقعها إلى غير ذلك من تجريده - بزعمهم - من قعيص الإنسانية ~~وترديده فى جلود العسوخية ، فقد كان صدور الجواب عن هذا الكلام فما تقدم بما ~~اعبناه ، واتقدا لفظه ومعناه . ونحن نورد من الزيادة فيه ما ينفع الله به مستمعيه ~~فقول : إن الاستدلال على الأمور الروحانية الغائبة عن الحس لا يقع إلا من الأمور ~~الشاهدة الواقعة تحث الحس . ولما رأيذا الصبورة الإنسانية مبدؤها نطقة وعلقة ~~ومضغة ، كما قال الله تعالى (2) فإنها متقدمة إلى قدام غير راجعة إلى وراء، ~~وعلمذا ضرورة أن صورة العولود الذى خرج من بطن الأم لا يتقهقر فيرجع إلى ~~(1) سورة ليراهيم :39. # (2) يشيرإلى الأيات : 14،13،12 من سورة العؤمذون . # 228 PageV00P230 ~~============================================================ ~~بطن الأم ، والجدين العمدقر فى بطن الأم لا يرجع إلى صبلب الأب ، علمدا ~~ان الصورة الألفية القائمة إنسانا فى الدر الدنيا متوجهة إلى قدام كذلك ، تبتغى رتبة ~~هى أشرف من رتبتها، وهى رتبة العلائكة والتجوهر بجوهرهم بحكم المنامبة فى ~~الطق والعقل ، وعلمدا أن سلعه إليها هو تصفية الدفس بالعادين العلعية والععلية ~~الأخوذتين عن أنبياء الله وأوليائه ، واعتقاد ولائهم ، وتجلب الاشراك بهم . فإذا هو ~~لب هذه الرتبة من وجهها الذى ذكرنها ، وأتى البيت من بابه فى ms0137 قصد نيلها ~~العق بدار العبلام ، وقام فى مقام العلاثكة الكرام . وان هو فرط فى جنبه، وهار ~~ال الشيطان وحزبه ، مسخ عن استكمال الصورة الانسانية العفضية به - لوعمل ~~وعلم الى العلكوتية مسخامن حيث نفسه ، لا ممخا من حيث چسعه على ما ~~يلذون بمخف العقول وقلة التحصيل ، وحسب ما يقولون : ان قوما مسخوا كلابا ~~وقردة وخدازير، وان بعضهم رأى فى منامه كمايرى الدائم أن جملا كان يدور فى ~~طاحونة كلمه فقال : إنى أيوك وبادارة هذه الطاحونة مكدودك وبالجوع مع اتصال ~~الكدمجهود وأمثال ذلك مما يدفق على ذوى العقول السخيفة والآراء الضعيفة . PageV00P231 # ============================================================ ~~المجالس المؤيدية ~~وأنكم تسمعون الأن ما يتلى عليكم من قوله جل إسمه : " يكاد البرق يخطف ~~ابصارهم ، وشرحه فى ياطن العلوم سردين الله سبحانه وأوليائه ما تتقبله القلوب ~~السليمة من اللفاق البرئية من عاهة المذق (1) والشقاق : إذ كان النفاق فى القلوب ~~الصور النفسانية كالعلة فى الرحم للصور الجسمانية منعا عن إجتماعها واشتمالها لى ~~ودفعا عن تألفها واستكمالها. # قوله تعالى :" يكاد البرق يخطف أبصارهم كلما أضاء لهم مشوا فيه ، واذا ~~اظلم عليهم قاموا ، كان تقدم القول فى حيث البرق أنه التأبيد البارق من الحدود ~~العلوية لصاحب الشريعة فى سرعة . والوحى مأخوذ من السرعة أيضا . يقال له : ~~الحى . الوحى العجل العجل . ويقال .سيد وحى اى عجل . وكل ما يكون من ~~الواد الروحانية فمن شأنه العجل وما كان من جهة التعليم فمن شأنه الريث وإنما ~~تصل المادة الدوحانية بنفس شريفة قد هيأها الله سبحانه للقبول تهيؤ الضرام لقبول ~~اثار النار ، فأما ما لع تكن مهيأة للقبول فإنها إذا ورد عليها شىء من لمع ذلك النور ~~ضعفت وتزلزلت تزلزل البصر إذا شخص للبرق فمذه قوله سبحانه ."يكاد البرق ~~يخطف أبصارهم كلما أضاء لهم مشوافيه وإذا أظلع عليهم قاموا" فنقول : إن ~~الشريعة نتيجة الوحى الموحى إلى النبى وهى تنقسم إلى قسمين : قسم منها ~~ل الا ا ا لا ل ا ~~والممنوع عنه غير مستحقه . ونقول فى قول النبى أنا مدينة العلم ~~(1) أى الخلط والكذب . انظر : المعجم الوسيط. ms0138 PageV00P232 # ============================================================ ~~المجالس العؤيدية ~~و على بابها " إنه لوكان المشار إليه معرفة كبفية إقلمة الصلاة وإيتاء الزكاة ~~ل بطلت فائدة الخبر ، فإن ذلك مما قد استوت فيه الأقدام ، واشترك فى سماعه ~~ومعرفته الخاص والعام ، فإذا هذا العلم غير ظاهر الشريعة ، وهو علم التأويل الذى ~~اخبر الله عنه فى كتابه فقال : ولوردوه إلى الرسول وإلى أولى الأمر منهم لعلممه ~~الذين يستنبطونه منهم (1) ، فأشار بقوله سبحانه : " كلما أضاء لهم مشوا فيه : أى ~~اخذوا بما أضاء لهم لمعارفهم من قسم الظاهر الذى عرفوه واستقلواله ، وتمكنوا من ~~التبسط فى تشعيبه وتفريعه ، وهو معنى مشوا فيه ، فكانوا كما قال الله تعالى فى ~~محكم كتابه : يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا وهم عن الآخرة هو غافلون (2) : . # ل وإذا أظلع عليهم قاموا ، يعنى أنه إذا جاعت عقود المتكلات المحتاج لها إلى ~~مفاتيح الحكمة والمصابيح الروحانية قاموا أى وقفوا حيرة وتبلدا منه ، يقال عين ~~قائمة واقفة عن النظر، قد ذهب نورها . # (1) سورة النساء:83. # (2) سورة الدوم :7. PageV00P233 # ============================================================ ~~الجالس العؤيدية ~~روى أن ذا القرنين لما شق الظلعات بمن معه أحسوا تحت أرجلهم بعل ~~الصباء، فلم يعرفواما هى، وهم يخبطون فى حلدس اللماء، فصألوا ذا القرنين : ~~ما هذه العصباء التى بها نعير، وبذيولدا فيها نعثر؟ فقال: هى التى من أمتار منها ~~نندم، ومن تركها ندم، فعار القوم من شيء يكون قصبارى أخذه وتركه الندم، ~~وتقسعت بهم بين الأخذ والترك الهعم . وقيل: فلما خلصوا من الظلمات رأى الحامل ~~راوجوهرا يحمل فلدم كيف قلع بالقليل ولم يأخذ الكثير، ورأى التارك سوء عمله ~~بباخيع من حزمه، فدعا بالويل والثبور. وهذا مفل مخروب وله مطى من قبيل للعكمة مطلوب ~~قيل . وسمى ذا القرنين لأنه ملك - على ما يؤثر - الدنيا من مطلع الشمس ~~ال مفريها . وروى عن رسول الله أنه قال لعلى بن أبى طالب : : أنت ربانى ~~ه ذه الأمة وذو قرنيها (1) ، وعلى بن أبى طالب عليه السلام سائغ أن يكون ربانى ~~هذه الأمة لمكانه من العلم والحكمة والزهد ، كما قال أن تعالى حكاية .،كونوا ~~رباندين بماكنتم تعلمون الكتاب وبماكدتم ms0139 تدرسون : . فأماكونه ذا القرنين فما ~~يح من حيث العشاهدة، لأنه ما ملك من القدن الى القرن ، فأيام ولايته معدودة، ~~وه بكل رنق من العيش مشوية ، فمن أين يتوجه كونه ذا القرنين إلا من سر ~~الكمة التى هى متوارية بالحجاب، ولا يوجف عليه من مخالفى أهل الدعوة بخيل ~~ولا ركاب ؟ فقول . إن النبى ما سماء بهذا الأسم عابذا ، ولا فى طريق الحكمة ~~ابذا . وذلك أن عليا يلى عصرين . أحدهما عصر النبى يحل مله معل الباب ~~م ن العديدة، ومعلوم أنه لا وصول إلى اللبى إلا من جهته كما لا وصول إلى ~~الديدة إلا من بابها ، فهذا قرن. والقرن الآخر أن القائم الذى يقوم بآيات القيامة ، ~~(1) وردفى ممعيح معلم : PageV00P234 ~~============================================================ ~~ويكون خاتم اللبوة والوصاية والإمامة يقوم من نصله ، ولا يصل إليه إلا من ~~ك ان متمسكا بحبله ، فهوذو القرنين على هذه السبيل . وهده العلكة أرسخ أصلا ، ~~واببق فرعا من إمتلالك الأرض من القرن إلى القرن العلعوت به ذو القرتين . # وجه آخر . إن إخلاص توحيد الله تعالى من حيث نفى التشبيه والتعطيل ~~ممتنع الوجود والتحصيل الا استملاء عما أودعه النبى* من علم التأويل ومقابلة ~~الجسوس بالععقول . وهذاهو الأصل، والأول لكل شىء، وبهذه الععرفة تعصل ~~الصور العخلوقة للعيم دار الآغرة ، وهى آخركل شىء ، وعلى عليه السلام آخر ~~طرقيها، فهوذو القرنين حقا.قال الله تعالى الصبادق النجوى.، والنجم إذاهوى، ~~ماضل مباحبكم وماغوى، وما ينطق عن الهوى، ان هوإلا وحى يوحى (1) . # وسوى هذا ، فقد قيل ان ذا القرنين هوصاحب السد العروب فى وعجوه ~~أجوج ومأجوج قالوا . وهم خلق قصار القلمات ، لهم ألسن كالعبارد، فهم يلحمون ~~ببا السد ليلهم ونهارهم، ويكشطونه بها، حتى يكادوا يخرقونه ويخرجون على ~~الاس ، فإذا أذن المؤذنون بالصلاة عاد صعيحا . ومطى هذا القول من وجه ~~الكمة أن السد المضروب هو الحاجز المانع للجهلة الذين لا يتعدى علمهم الأمور ~~الطبيعية أن يطلعوا على العلوم الحقيقية والأنوار العلكوتية . وقد يكون العهد والعيثاق ~~الوضوعان بعض ذلك العاجز ، ويأجوج ومأجوج طائفتان لاخير فيهما ، ولا ~~ال ال ا ا ال ms0140 لا ~~(1) سورة اللجم:1 -4. PageV00P235 # ============================================================ ~~لجالس العؤيدية ~~لاستشرافهم الى رحمة الله . ويأجوج ومأجوج بالخد ملهم . وأما السدتهم ~~الشبهة بالعبادر إذا عملت فى السد فهى ططهم وثلبهم لدين الحق، كما قال الله ~~عالى: سلقوكم بألسدة حداد ، أشحة على للغير .. الآية (1) : ، وكما قال الله ~~عالى: "يريدون ليطفكوا نور الله بأفواهم (2) ، حتى إذا كادوا يخرقون السد أنن ~~الؤذنون الذين هم دعاة الحق إلى الله تعالى الموموفون بكونهم أطول الناس أعداقا ~~فيعود المدححيحا ، كمأنه لم يعس بسوء، ولا يزال يمكث إلى موعد الساعة، ~~كما قال الله تعالى حكاية :: قال هذا رحمة من ربى، فإذاجاء وعدربى جعله ~~دكاء وكان وعد ربى حقا، (3) . فإذا قامت هذه الأدلة فقد ثبت أن عليا ذوا القرنين ~~لهذه الأمة، كما قال رسول الله فيه ~~ثم نرجع إلى ما قدمداء من القول . إنه كان يخرق(4) الظلمات بأتباعه فأحسوا ~~حت أرجلهم شيه الحصا، فسألوه .ماهى ؟ فقال . شىء من آخذمنه ندم ، ومن ~~ركه ندم ، وأن القوم اختلف بهم الآراء، فعلهم من حمل قليلا على وجه النظر ~~والاعتبار، وملهم من لم يحمل لظبة الشقوة والخسار ، فلما شقوا أعطاف الظلام ندم ~~القل ملهم على اقلاله ، والتارك على غوايقه فى رأيه وضلاله ، ففقول : إن خرق ~~(1) سورة الأحزلب : 19 . # (7) سورة الصف :8. # (3) سورة الكهف :98. # (4) يخرق-يقطع ومده يخرق الأرض اى يقطعها. PageV00P236 # ============================================================ ~~الخلصات مذه عليه السلام بأتباعه كونه فى عالم الظلم والطبيعة ، واتخاذه له معبرا ~~ال دلر الصفا واللطافة، والعصبى التى أحموا بها تحت أرجلهم هى جواهر الكلام ~~لى تشرق بها نفوسكم - أيها العؤمدون - لوتعللتموها ، وأنتم علها غافلون . كأى ~~من أية فى السعوات والأرض يمرون عليها وهم علها معرضون . وقوله : من أخذ ~~مها ندم ومن لع ييأخذ ملها ندم ، حتى ظن الظان أن الآخذ والتارك ميان فى ~~تقمص قميص التدم ، فأمسك ممسك وأخذ آخذ . فأما ندم الآخذ ملها أنه جعل ~~الاهدمام بأخرته علاوة على أمر دنياه فكانت آخرته أقل ما أهتم بها ، وسعى لها ~~عيها، بل كانت مواد همته منصبة إلى صلاح شأن دنياه ، فحين كشف الغطاء ~~امتبان أن معظم سعييه هو ms0141 الذى مماكان العقصود به دنباه ، وقليله هو الذى كان ~~القصود به أخراه فندم كيف لم يكثر مما كان مله مقلا، وكيف لم يقلل مماكان ~~مه مكذرا . وأما تدم التارك فهوندم الأشقياء الذين خسروا ديناهم والدين ، وقال ~~قائلهم : ياحسرتا على ما فرطت فى جنب الله وان كنت لعن الساخرين : PageV00P237 ~~============================================================ ~~لجالس الؤددية ~~وتولوا الخل الحقيقى، ان الخل للجازى مقبوض ، واطلبوا الغل الليل ، وكم ~~من غلل لا يحح مبيت فيه ولامقيل ، ولربعا يكون عليه اللهب سبيل . قال الله ~~عالى : ألم ترالى ريك كيف مد الظل ولوشاء لجطه ساكدا ثم جطذا الشمس عليه ~~ليلد، ثم قبنناء إلينا قبا يسيرا(1): .الخل حجاب دون الشمس يملع من ~~لفعات وجهها ، وإلا فلا يسح ظل ، والنبات والحيوان لا ينشأ إلا بأن يكون تارة ~~ص وتارة ظل ليريو بين وسطى التسخين والتبريد ، ذلك تقدير العزيز العليم . # و على هذه القية تكون صور مواليد الآخرة ، لاتنشأ إلا بين تنزيل وتأويل ، ~~وشرع ومعقول، إن فريق بيلهما بطلت الصور الديدية الروحانية ، كما أنه لوفرق ~~بين تمخين اللهار وتبريد الليل بطلت العوليد الجمعانية . وعدد ذلك قال الله تعالى ~~بعمته فى إنشاء الصور الروحانية الأبدية : : ألم ترإلى ريك كيف مد الغلل ، بأن ~~مد بماد الععقولات بازاء بساط العحسوسات."ولوشاء لجطه ساكذا، لا ينتقل ~~ولايتحرك لكنه رأى العصلحة فى تغييره وتدقله ، ليمح مله نشأة الافوس ولحافها ~~بدار الصفاء .وثم جعلذا الشمس عليه دليلا، (1) والشمسط آية النهار وقلب العالم ~~وييت حياته . وبإزائها فى الدين من هوآية نهاره وقلبه وبيت حياته ، وهو دليل ~~هذا الغال العدود، ومذى لا يعتد الظل إلا بغيبته ، أو حصول حجاب بيله وبينه ~~قال اللة سبحانه بعد ذلك : :ثم قبتاء الينا قبا يسيرا، وهومله سبعانه إنذار ~~بانزاع العطم بموت العلماء ، كما قال الله فى مثله : " أو لم يروا أنا نأتى الأرض ~~نقصها من أطرافها (2)، فسر العفسرون أن ذلك بموت علمائها وأخيارها . فأما ~~(1) مورة الفرقان 45 -46 . # (2) سورة الرعد:41 . PageV00P238 # ============================================================ ~~الظل العذموم فهو الذ قال الله سبعانه فيه : انطلقوا إلى ظل ذى ثلاث شعب ، لا ~~ظليل ms0142 ولا يغذى من اللهب (1)، قال بعض الصادفين عليه السلام إن العركز أثنان ، ~~مركز الملائكة على تقريب اللفظ ، وهو النقطة التورانية الشفافة . ومركزذوى ~~الأجسام وهو النقطة العظلمة الترابية التى هى الأرض ، مستقر ذوى الأجسام ~~الملعة وأن الذى ينقطع سببه من العركز الترابى بالعوت العطبيعى وهو سعيد ~~باستكماله مبورة نفسه وتجوهره يجوهر العلائكة الذين هومن جنسهم وهم من ~~جلسه ، فقد اندقل من مركذ الظلعات إلى مركذ اللور وتعوض الظل عن العرور ~~ومن مضى على غير هذه النسبة زلت عن العركز الظلمانى قدمه ، ولم يتصل ~~بعمة العركذ اللورانى عصيعه، وصار منعكما تاره بعقاساة حد العسير، وتارة ~~برد الزمهرير، وتارة بالخبطفى قعر اليحور:: انطلقوا إلى ظل ذى ثلاث شعب ، ~~لاظليل ولا يفذى من اللهب: . # (1) سورة المرسلات :31،30 PageV00P239 ~~============================================================ ~~المجالس العؤيدية ~~وقد مسعتم ما قرىء عليكم من بيان التاويل ، ما يفضى بسامعيه ديانة ~~واخلصا إلى النعيم، ويهدى من يمشى مكبا على وجهه فيمشى سويا على صراط ~~م ستقيم، فاعرفواالعكب على وجهه ، وباينوه فى الاكباب ، وجانبوه حق الاجتلاب ~~والعكب على وجهه هو البهيمة التى لاتعرف غير علفها وأكلها وشريها . وخلقتها ~~الظاهرة فى لكبابها نحو الأرض ، تدل على نظرها إلى موضع بدنها ومنتهاها ، ~~لبهائم من جنس البشر أشباه ، وهم وان خالفوها من حيث انتصابهم بالقامات ~~الألفية ، واكباب البهيمة (بالصور البهمية) فإنهم آخذون مأخذها وسالكون ، نظرا ~~الى الدنيا ولذاتها ، وولعا بأكلها وشربها وشهواتها ، فهم من حيث نفوسهم مكبون ~~وان كانوا بالأجسام انتصبوا، ومصبون إلى ما إليه انصبوا، وذاهبون حيث ذهبوا . # وهم ينقسعون قسمين : قسم منهم قد أضلهم العتغلبون على أولياء الله عليه ~~السلام فى مكانتهم من الوصاية والإمامة ، فصدوهم عن العراضع الدينية والعشارب ~~الكمية ، وأعموا عيونهم عن طلب الحقائق ، وصرفوهم عن البحث عن المعانى ~~والدقائق ، وقصروا بهم عن علم الععاد ، على الأكل والشرب واللهو الذى هو طلبة ~~الاجسام ، فأعينهم شاخصة من دار اللطافة ، إلى مثل ما هو موجود لهم فى دار ~~الكثافة لا يعرفون غيده ، ولايهمهم سواه . وقسم أخرهم أهل التعطيل الذين ~~لايرون يعد دار الدنيا دارا ، ويرون وفوع ms0143 الإمكان من التلذذ ، فرصا ينتهزونها ، ~~فيقضون من الدنيا أوطارا. # وأهل الايمان ينافون القسمين ، ويبايذون الفريقين ، انتصابا لعالم العقل الذى ~~هو الصورة السوية والقامة الألفية ، وطلبا للمنافع والفوائد مله ، وعزوفا عن عالع PageV00P240 ~~============================================================ ~~المجالس العؤيدية ~~الطبيعة الذى ترغب البهيمة وأشباهها فى الأخذ عنه والاستمداد منه ، إذ كان ~~تصورهم فى عالع الطبيعة أنه بالقياس إلى عالم العقل كمذل المشيمة بالقياس إلى ~~فضاء الدنيا بفستها وبهجتها ولذيذ مطاععها ومشاربها .وكل من استتشق نسيخ ~~الهواء، وعرف طعم الخبز والعاء، لع تصب نفسه إلى ضيق العشيمة مسكتا، ~~واختذاء دم الطعث مأكلا . ومن كانت هذه صفته ، كانت قامتبه ألفية ، ونفسه ~~مطمنذة ، ترجع إلى ريها راضية مرضية . # واذ قد أخذ هذا الفصل بحقه مما كان قصدنا لذكره ، فنحن نقرأ عليكم من ~~قوله سبحانه :" ولوشاء الله لذهب بسمعهم وابحبارهم إن الله على كل شىء ~~دير(1) ، الذى هو تمام الآية التى وقع الابتداء بها فيما تقدم هذا المجلس ، ما تشفعه ~~باطن شرحه ، على ما يحتمله الحد الذى أنتم فيه ، فيقول : إن ذلك وأمثاله من ~~قوله: : وما تشاعون إلا أن شاء الله رب العالمين (2) ، وقوله تعالى: " ولاتقولن لشىء ~~اى فاعل ذلك غدا إلا أن يشاء الله (3) ، وما يجرى مجراه شبه يحتاج فيها إلى ~~توقف وتثبيت وزيادة نظر وتأمل . وقد استمرت عادة أهل الغقلة على أن يمروا ~~بامفالها مرا، ولايهزوا لاستقراء الحال فيها فكرا . والمشيدة من عوارض وآرائها ، ~~وإنماتعرض للنفوس العوارض من حيث كونها ناقصة شوقا ملها إلى تعامها، ~~(1) سورة البقرة :20. # (2) سورة التكوير: 29 . # (3) سورة الكهف : 24،23. PageV00P241 # ============================================================ ~~وتشوقأ لكمالها ، والله سبحانة العتعالى عن أن يحدث فيه ما حدث فيها . وهذه ~~الخصلة ملتقية عن العبدع الآول الذى هو صنع البارىء سبحانه ، فكيف عله ! # ومن أجل الإهمال لعدل هذه الأمور فى توقيتها حق النظر استمر الشرك الخفى ، ~~وظهر فساده على العبور . وإنماخواطب الناس على حسب الععتاد الذى يسهل ~~عليهم أخذه ، ولا ينبوبهم قبوله ، ليدرج بهم حينيذ من العجاز إلى الحقيقة بارشاد ~~ذوى الإرشاد وهداية أهل الهداية. # واذقلدا إن هذا النعت وما يشبهه متتف عن ms0144 البارىء سبحانه ، فهوثابت ~~لالسماء العسدى الأحياء اللطقاء (1) الذين إذا دعى بهم أجاب ، ومن صرف وجهه ~~عهم خسر وخاب . وقوله سبحانه .، ولوشاء الله، فهوإشارة إلى اسمه الذى يقوم ~~فى عالم الطبيعة مقام اسعه الأعظم فى عالعه . وقوله : "لذهب يسععهم وأبصبارهع ~~ان الله على كل شىء قدير، يعذى أنه لوشاء أن يطمص أبالسة دوره الذين هم ~~أسماع والأبصار لأشياعهم لقدر عليه ، كما قال فى غير هذا الموضع : "ولونقاء ~~لمستا على أعينهم فاسدبقوا الصراط فأنى يبصرون ، ولونشاء لمسخناهم على ~~مكانتهم فما استطاعوا مضيا ولا يرجعون (2) ، ولكن إنظار إبليس إلى يوم الوقت ~~الطوم لسرلله فى أمره مكتوم ~~(1) الإسماعيلية بلزهون الله تعالى عن كل الصبفات والأسماء ويرون أن أسماء الله العسدى هى ~~اسماء العحقل الأول (السابق) وهذه الصفات يوصف بها ليضا فى العالم الجممانى الإمام الذى هومقل ~~العقل الأول فى العالم الروحانى (فى أدب مصر الفاطمية ص 29 . وانظر أيضا المجلس 44) . # (2) مورة يس :27،66. PageV00P242 # ============================================================ ~~الجالس العؤيدية ~~اعترض معترض فقال : إنكم تدعون أن القرآن معانى لا يدل عليها اللقظ ~~العريى محعلها لديكم، وهى من بين الناس مقصورة عليكم ، فما دليلكم على ~~حة الدعوى؟ فقيل له : إن أهل الرأى والقياس وبعض أهل الحديث غير متكرين ~~ان للقرأن تأويلا ، وهو العفلزع ، واليه علد عوارض الشبهة يرجع ، مثل قوله ~~تعالى :: وجاءريك والعلك صبفا صفا، وقوله :: وجوه يومدذ ناضرة ، إلى ريها ~~ناظرة : وقوله حكابة عن إبراهيم عليه السلام : : إنى ذاهب إلى ريى سيهدين (1) ~~يوقولون ان ذلك إذا حمل على جهة ظاهره العنصوص كان قدحا فى التوحيد ، ~~ورأدا للتجسيم والتحديد . وللحشوية وللمتصوفة تأويلات يعتقدون تعلقها بالخصوص ~~وخروجها عن العموم ، ويتأولون : فى البدوالبحر، أن البرما تحده العين ، والبحر ~~ما يحده الفكر، ويتمللون يالبيت العقول : ~~ومن ملح الجهال علما أضاعه ومن ملع المستوجبين فقد ظلم ~~وظاهر القرآن يفصح بذكر التأويل مثل قوله سبحانه ووما يعلم تأويله إلا الله ~~والااسخون فى العلع،(2) ثم يقع التنازع عند الوقف : " وما علم بأن إلا الكه ~~والراسخون فى العلم: . ثم يقع التنازع عدد الوقف ، فمن يقول بأن الراسخين ms0145 فى ~~العلم لا يعلمونه يقف عند قوله "وما يعلم تأويله الا الله، ويجعل ما بعده ابتداء ~~كلام ، وهوقوله سبحانه :: والراسخون فى العلم يقولون آمدا به : زاعما أن الآية ~~اوجبت لهم الإيمان به ، وسلبتهم العلم الذى لوصح لهم كانوا شركاء لله فيه ، ومن ~~(1) سورة الصافات :99. # (2) سورة أل عمران :7. PageV00P243 # ============================================================ ~~المجالس العؤيدية ~~يقول بأن الراسخين فى العلم يعلمونه (1) ، يصل الكلام ويجط الوقف بعد قوله : ~~والراسخون فى العلم، ويحتج فى ذلك بأن الإيمان هو التصديق ، والتصديق ~~بالشىء لا يصح الابعد علمه ، فأمامن يصدق بمالا يعلمه فليس تصديقه بشىء، ~~ويستشهد بقوله سبحانه : : إلامن شهد بالحق وهم يعلمون (2)، ويحتج بحجة أخرى ~~وهى أن الدبى لم يخل من كونه عالما بدأويل المتشابه أو غير عالم فإن اكان ~~غير فحسبه من النقيصية أن يأتى بشىء إذا سدل عله قال لا أعلم . وان كان عالما ~~بالتأويل فالوقف عند قوله سبحانه : : وما يعلم تأويله إلا الله : باطل لشركة النبى ~~فيه وفى علمه . واذا ثبتت شركة اللبى فيه وفى علعه ثبتت شركة ~~الاسخين فى العلم أيضا أنهم يعلعونه لاسيما وهم من القدر والجلالة عدد الله ~~سبحانه بحيث قال :: شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولواالعلع (3) ، فقرن ~~بحانه أولى العلم بالعلائكة فى سياقة الكلام ، والراسخون فى العلم أعلى طبقة من ~~او لى العلم ، لأن كل راسخ فى العلم ذو علم ، وليس كل ذى علم راسخا فى العلم ~~وهذه نبذة من القول من حيث التلاوة والظاهر العتعارف ، فأما من حيث الرجوع ~~به الى موجب العقل والحكمة فنقول بحول الله وقوته: إن الله سبحانه قال : "سنريهم ~~اياتذا في الآفاق وفى أنفسهم حتى يتبن أنه الحق (4) ، وقال الدبى :" إن الله ~~(1) من القائلين بهذا الرأى المؤيد الشيرازى . # (2) مورة الزخرف :86. # (3) سورة آل عمران :18. # (4) سورة فصلت:53. PageV00P244 # ============================================================ ~~لجالس العؤيدية ~~امس دينه على مذال خلقه، ليستدل بخلقه على دينه ، وبدينه على وحدانيته ، ~~وان نص الككاب ومقتضى الخبر موجبان أن موضوع الدين الذى به الوصول إلى ~~دارالجزاء مستلسخ من موضوع خلق الدنيا التى هى دار العمل . ولماكانت الدنيا ~~اجساما ms0146 وأجراما شاخحة بععذى باطن هو العحرك لها والفاعل فيها ، وكذلك ~~الاشخاص البشرية والعيوانية والنباتيية قائمة بمعذى باطن هومعرك لها ، وجب أن ~~يكون موضوع الدين على نمختها ومثالها ، لتقوم الدلالة على أن صدر (1) الدين ~~من حيث مبدر عله خلق السعوات والأرض مثلا بمذل وقلما بقلع ~~وجه آخر، إنذا على وجه الأرض متمهدون ، وبما أخرج من بطنها مغتذون ~~فلفا تطق بها من طرفين : أحدهما كونها لنا حاملة ، والآخركونها لذا غاذية ، ثم ~~إنا يشم الهواء عاثشون ، ومن صنائع تأثيره فى مأكلنا ومشرينا متماسكون ، فلنا ~~تعلق به من طرفين ، ثم إننا بالذار التى جوهر حياتذا منها ، ونحن منها بعد ذلاك ~~م قتبسون ، وبها مستضيلون ، وعلى إنضاج الأطعمة النيئة مستظهرون ، فلنا تعلق ~~بها من طرفين ، ثع إن العاء مادة حياتنا فعله ما نشربه على هيلة ما أنزل ، ومده ~~ما يصير إلى الارض فيصير مادة لأقواتذا ، وعدة لمعاشنا ، فلنا تعلق به من ~~طرفين . وإذا تكاملت هذه الأوضاع المعروفة جلنا إلى الدين الذى هو الذخر للدار ~~الاخرة ، فمنه ما نستعمله على هيلة ما نزل ، وهو الظاهر من الأعمال والعبادات، ~~كمثل الماء القراح الذى نشربه ، ومله ما نجعله مادة للارواح فى حياتنا الأبدية ، ~~وهو الباطن المرجوع به إلى وجه الحكمة ~~ااا حدر معيدر بمعنى صدور : PageV00P245 ~~============================================================ ~~الجالع العؤيدية ~~والمعقول . وإذاكانت الصورة هذه معالا يدفعه إلامهاهت أو مكابر ، فقد أقمدا ~~البرهان على أن الغرض فى كون الدين ظاهرا وباطدا ، هو أن يتوازن الدين ~~والخلق ، ليصح القول من الله سبحانه : : سدريهم آياتذا فى الافاق وفى أنفسهم حتى ~~بين لهم أنه الحق (1) ، . # وانلم تسمعون ما يقرأ عليكم الآن من قوله سبحانه : : ياأيها الناس اعبدوا ~~ركم الذى خلقكم والذين من قلبكم لعلكم تتقون (2) ، ومعلى ذلك فى وجه البيان ~~اا يخص على عبادة الكه سبحانه بواجب طردقها، ويفضى بمن يعدقدها من ~~مجازى العيادات فيها إلى تحقيقها ، لتكون عبادته مقبولة ، وعن شين الجهل ~~معزولة، وقوله سبحانه : :ياأيها الناس اعبدواربكم، دعوة منه إلى عبادته بعباينة ~~حزب الشيطان وأمته . وقوله : :اعبدواريكم، قول مجمل ، ولك موضوع الصبلاة ~~اى ms0147 بالخلف (3) فى معانى الرب ، لأن فى واجب ركوعها يقال .: سبحان ربى ~~العظيم، وفى سجودها."ربى الأعلى، والركوع باب السجود وفيه سبحان ربى ~~العظيم الذى هوذون سبحان ربى الاعلى والسجود اثنان ، وفيهما : سبحان ريى ~~الاعلى: الذى هو مبالغة فى القول . ولوكانت الإشارة فيهما منصرفة إلى معنى ~~واحد لبطل أن يكنى يكنايتين مختلفتين إحداهما فى حد العبالغة والأخرى دونها . # وهذا الذى لا يصح من الوجه الذى يعتبره العخالفون للدعوة، والتاركون للأدلة. # 1) سورة فصلت :53 . # (2) سورة البقرة:21 . # (3) الغلف - الاختلاف . PageV00P246 # ============================================================ ~~المجالس العؤيدية ~~واذارجع به إلى المعلى الذى ذكرناه فى معدى أسماء الله أنهم حدود أحياء نقطاء ، ~~بهم يوصل إلى توحيده سبحانه ، كما بالاسم يوصل إلى العسمى ، انكشف الشبه ~~الغبار، وأمن الزلل والعثار، ووضح هناء التفاوت بين اسم كبيد واسم صغير ، اسم ~~يحتمل اشتراك العباد فيه إلى مالا يحتمله . # و قوله : : الذى خلقكم : الخلق هو تقدير الشىء على أحسن هيدة . وفى ~~اعتبار العرء عجيب صنعة الله فى تركيب جسعه ، تأليفا من اللحم والعظم والعروق ~~والأعصاب والأعضال، واخراجه إياه مخرج بسمائه وأرضه وفلكه ونجومه وبره ~~ويحره ، وغلمرة آية الأولى الألباب . وفى اعتبار نفخة الروح فيه حتى كأنه بيت ~~مظلم أوقد فيه مصباح، ما هو أعجب وأعجب ، وذلك من الله عز وجل بتوسط ~~افلاك ونجوم وأرض وماء ونار وهواء . أنشأ جميعها بقدرته ألة لكمال الصنعة ، ~~و مام العصلحة والحكمة ، فلو نقص من الآلة شىء لعل النقص بالمصنوع الذى هو ~~الصور البشرية ، كمثل ذلك قدرتب الله سبحانه لصور دار الآخرة التى هى النفوس ~~النبعدة ، بتوسط الشريعة من الأجسام البشرية أفلاكا وتجوما وأرضا وماء ونارا ~~وهواء، أحياء نطقاء ، وأقام بإزاء كل ركن يقوم به الجسم ركنا تقوم به النفس ، ~~لكون النسخدان واحدة فى الخلق والبعث كما قال الله سبحانه : "ما خلقكم ولا ~~بعفكم إلاكنفس واحدة (1): : ~~وكما أنه لوجاز أن ينقص من الة الجسم شىء ، حل النقص بالمصنوع ، ~~فكذلك إذا نقص من هذه الآلات التى هى سبب إنشاء النفوس شىء ، حل اللقص ~~(1) سورة لقمان : 28. PageV00P247 # ============================================================ ~~الجالس العؤيدية ~~بالمصنوع الذى هو الصور النفسانية ms0148 ، مثلا بعثل . قال الله سبحانه : : سريهم آياتدا ~~فى الافاق وفى أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق (1)، فمن فرط فى معرفة التوحيد ~~اوحاول تعدى الحدود ، فقد خسر نفسه ، واثر على سعد منقلبه نحسه . # تازع قوم فى أن معجزة رسول الله هو القرآن الذى تحدى به العرب ~~الذين هم أهل اللسالن ، وقال قائل كيف تكون الحجة بالقرآن على صنوف ~~الأعاجم، وهم الفرس والروم والترك والهند والذين ليست العربية كلامهم ؟ أليس ~~ه ولاء إذا كلفوا الإيمان بشىء لايعرفونه ولايتوجهون فيه ، كان ذلك تكليفا باطلا ، ~~ك ما لو كلفت العرب الإيمان بألفاظ أعجمية ، لا قبل لأحد من العجم أن يأتى يمذلذا، ~~ك ان باطلا، فصدر لهذا السؤال جوابان : ~~ادهما أن القرس والروم وغيرهم إذا ممعوا بأنه نشأفى العرب ناشيأ فأتى ~~بكلام من جلس كلامهم ألجم به الفصحاء ، وأفحم الخطباء . ومعلوم أن كلام آدمى ~~لاينال هذه العنالة العظيمه من الفضل الذى تخرس الأفواه أن تأتى بملله ، ويلقى ~~الفصحاء السلم إليه ، شهدت العقول بكون ذلك غير كلام العخلوقين ، وإذ لوكان ~~كلمهم لكان لأحد منهم على مثله سبيل . وإذا كانت الصورة هذه كذلك كمان ~~التكلم به رسولا من عند الله ، أرسله بكلامه . مفترضة طاعته . # والجواب الآخر فى القرآن من أبناء الغيوب والإشارات إلى ما سيكون مما ~~كان، وصح بعد رسول الله ما يستحيل صدره إلا ممن أظهره الله تعالى علم PageV00P248 ~~============================================================ ~~المجالس العؤيدية ~~الغيب ، كما قال الله سبحانه فى كتابه : :عالع الغيب فلا يظهر على غيبة أحدا ، إلا ~~من ارتضى من رسول (1) ، فإذا صح منه أنباء الغيوب مثل قوله سبحانه فقل ~~لمخلفين من الأعراب متدعون إلى قوم أولى بأس شديد تقاتلونهم أو يسلمون (2)، ~~وعنى به ملوك الفرس ، وصح هذا الاخبار منه بعد سلدين عدة من موته فى ~~عهد عمربن الخطاب ، وما يجرى هذا العجرى، فقدصح انه مخبر بذلاك بأنباء ~~الغيوب كان رسولا مفترض الطاعة. # و نحن نقول بتوفيق الله تعالى : إن السؤال لازم والقول فى الجوابين غير ~~سديد ، لايأوى إلى ركن شديد ، وذلك أن الفرقتين المتكلتين بالعيرانى والسريانى ms0149 ~~الذين هم اليهود والنصارى العخالفون للاسلام ، اذا كلفوا الإيمان بمحمد بحجة ~~بريزه بالفصاحة على كافة أهل لسانه ، كان تكليفا باطلا ، لوكان مستقرا عندهم ~~العلم باذعان أهل هذا اللسان قاطبة له واقرارهم بالعجز عن مثل ما أتى به ، كيف ~~وقد علموا أنهم شبهوه بالشعرتارة وبالسحدتارة ، وناصبوه العدواه، وحاربوه آشد ~~الحارية ، وأدعى مسيلعة الكذاب لعنة الله الإتيان بعذل ما أتى به وغيره : ~~ومعلوم أن نبوة موسى عليه السلام متفق عليها من جميع الأمم المخالفة لهم ~~كيف يلزمهم إذا سمعوا بأن واحدا ظهر فى تهامه يصول بلسان الفصاحة ~~(1) مورة الجن :27،26. # (2) الفتح : 16 . وممن اسشهد بهذه الآية لذلك الباقلانى فى اعجاز القرآن هامش الاتقان ~~72/1 PageV00P249 ~~============================================================ ~~المجالس العؤيدية ~~والبراعة . أن يتخلوا عن تحقيقهم من نبوة موسى عليه السلادم العشهود بححتها من ~~مخالقيهم ويتبعوا الشبهة . ولوأن واحدأ ممن يدين بدين الإسلام سعع أنه ظهر فى ~~بعض البلاد الشاسعة من يدعى اللبوة ، ويظهر إعجازأ يخرق به العادة ، أكان سائغا ~~له أن يدخلى عن تحقيق ما عنده من نبوة محمد ويتبع البهة ، وكذلك اليهود، ~~فكيف يلزم اليهودى ان ينزعج من مهاد يقينه بنبوة موسى عليه العلام العشهود ~~بصدقه من جميع الامم، وقد قال لهم : ما دلمت السعاء من فوق والأرض من ~~حت فالزمواالسبت : وأى شىء يحل عقدة هذا القول من قلب اليهودى ، ويخرجه ~~الى غيره ، وهو مما يدل على أن شريعة موسى عليه السلام لا تزول ولا تتغير ما ~~امت السعوات والأرض؟ ومما يزيده تأكيدا لابمانه وايضاحا لبرهانه أن عيسى ~~عليه السلام لما جاء قال : ما جلت لأبطل التوراة ، بل جيت لأتعمها ، فإن إزالة ~~السموات والأرض أهون من تغيير وصية من هذه الوصايا الصغار التى فى التوراة . # وهذه الحجة أدعوا أنهم فتلوا عيسى عليه السلام لعناقضة فعله لقوله ، وذلك أنه قال ~~ه ذا نصرة لموسى وتأكيدأ لثبات دينه ، ثم غير السبت إلى الأحد وهذا نقض جواب ~~من قال : إن فى القرآن ما تقوم به العجة على اليهود والنصارى وغيرهم ، ويجعل ~~ريقة الإسلام فى أعناقهم ، والنصرانى الذى ثبت ms0150 فى نفسه أن العسيح قال : جلت ~~من عند أبى ، وأنطلق إلى عند أبى ، وأن الله - سبحانه عما يقول - تجسم فى ~~مريم ، وخرج إلى الخلق بالناسوتيه رأفة بهم ورحمة : لتقع العناسبة بينه وبينهم فى ~~الجسيعة ، ويأخذوا عنه ما يخلص أرواحهم .كيف يردهم عن هذا الأمر المستقر ~~فى نفوسهم كلام فصيح جزل تحدى به العرب فعجذوا عن الإتيان بمثله ، هذا مالا ~~يكون أبدا. PageV00P250 # ============================================================ ~~المجالى العؤيدية ~~والجواب الثانى ممن قال : إن إخبار القرآن بالغيوب مثل قوله : : ستدعون ~~الى قوم أولى بأس شديد تقاتلونهم أو يسلمزن ، مما جرى بعدموت رسول الله ~~بسلين عدة ، وأمثال ذلك مما يقتضى إطلاعه على غيب الله ، وأن الله تعالى لا ~~يطلع على غيبه إلا الأنبياء . فمعلوم أن سطيح الكاهن وغيره فى الأزمنة المتقدمة ~~ل والى هذا الزمان من أهل التتجيم يخبرون بما يصح ولا يبعد وجوده ، ولربما كان ~~كأخذ باليد (1) ، ولا يجب تصديقهم فى النبوة لوأدعوها . # فاذاكان الوجهان من الجواب فاسدين ، كان العدخل فى اثبات نبوة النبى ~~من غير هذا الطريق ، على من يحكم عقله أو يعصى هواه من اليهود والنصارى: ~~و حن نورد طرفا منه مشروحا باذن الله عز وجل فلقول لليهودى : قولك أن موسى ~~عليه السلام أمر بلزوم السبت مادامت السعوات فوق والأرض من تحت ، لآنه يوم ~~العيد ، ويوم الراحة والفراغ من خلق السموات والأرض قول فيه سبة قبيحة تبطل ~~الهية ، وتوجب الدقض ، فملها أن الراحة تكون بعد التعب ، والتعب لايصح إلا ~~مع العمل ، وقد اتفقدم معذا أن الراحة والتعب منفيان عن الخالق سبحانه لأنهما من ~~فات خلقه ، وهو ملزه علها ، والله تعالى الذى إذا أراد شينا أن يقول له لن ~~فيكون ، لم يتعب ، وهذا أصل واه مطل لقدرة الله تعالى ، ومنحل له نحلة العجزة ~~الخلوقين . وإذا لم يستقر الأصل فلا فرع . ومنها أن الأيام غير معلومة ، إلا من ~~قطيع الشم القلك أرباعا ، طلوعأ من شرقها وغروبا ف غربها ،. ولمالم يكن ~~(1) يقصد أنه قريب وامح لايحتاج إلى ادلة . PageV00P251 # ============================================================ ~~المجالس العويدية ~~فلك ولا شعس، كيف تعقل الأيام وتتصور؟ ms0151 هذا ممتتع . وملها ، إن أمكده(1) ~~ابداع الشىء بأسرع من لمح البصرفلم يخلقه فى مدة ؟ . وهل هو إلا إثبات عجر ~~- مبحان الله وتعالى عن ذلك .وكمل ذلك يكون الخطاب مع النصبارى وغيرهم ~~كل أمة تدعى إلى كتابها، ويضيق عليها خناقها من حسابها . # فلما من حيث إلزامهم النبوة بالفصاحة فلا يدخل عليهم يد(2) ، ولا يغلبهم ~~- وخصومهم شهودححة انبيائهم - أحد . # فان احتجوا بكون مذل هذا السوأل لازما لها فى الإسلام (3) ، لكون الكتاب ~~اطقا بخلق السموات والأرض وما بينهما فى ستة أيام . قيل لهم : إن لله نعالى ~~ميزانا توزن به جميع هذه الأقوال الواردة فى الشرائع يسمى الحكمة ، وهى الدى ~~قال الله تعالى:: ويعلمه الكتاب والحكمة (4)، وقال موضوع آخر:: ولما جاء ~~عيسى بالبيدات قال قد جلتكم بالحكمة لأبين لكم بعض الذى تختلفون فيه (5) ، ~~فى الخلاف حيث يكون البيان . وفى موضع آخر : : فقد آتيدا آل إبراهيم الكتاب ~~والحكمة (2):. وإن من اقتصر على الكتاب من دون الحكمة كان قصاراه الخبط ~~فى الظظلمة ، ومن تعسك بهما جميعا فقد استمسك بالعروة الوثقى، وكان سععيا ~~صرا ~~(2) يقحد بيد قوة هذا . # (1) أى الله سيعانه. # (3) لطه يريد أن هذا السؤال يلزمهم بالإسلام : (4) سورة آل عمران :48 . # (5) سورة الزخرف :63. # (1) سورة اللساء :54. PageV00P252 # ============================================================ ~~الجالص العويدية ~~واذا قدمحت هذه النوبة التى ضاق بها على مذكرى فضل بيت اللبوة خلق ~~الزام ، وهم مأخوذون فيها بالنواصى والأقدام ، فنحن نشير إلى مى الخبر ~~التقدم ذكره بما يدفع ذوو الأحلام بمشيدة الله وعونه . القول فى ما دامت السعوات ~~فوقكم والأرض تحككم فالزموا السبت . الصبورة الجمعانية محمولة بين السعاء ~~والأرض ، والصورة النفسانية معمولة بين التنزيل والتأويل . والعبورة الجسمانية في ~~مضمار الأيام السبعة ، والصورة النفسانية فى ممار الأدوار السبعة ، وخانمة الأيام ~~السبعة السبت ، وهو مشدق من الراحة. قال الله تعالى :: وجعلتا نومكم سباتا (1) ، ~~اى راحة . وخاتمة الأدوار دور قائم القيامة عليه السلام المنتهية إليه أدوار الإمامة ~~الذى يملا الأرض عدلا وقسطا ، كما مللت جورا وخبطا وظلما ، وهو عيد الأعياد ~~لمن فصله الله تعالى على كافة العباد ، والععدى فى الخبر الإشارة إلى ms0152 القائم عليه ~~السلام والانتظار لظهوره ، فلكم أيها العؤمذون من هذا الخير لبابه ، ولغيركم القشور، ~~وحظكم منه الظل ، وحظ مخالفيكم العرور، : وما يستوى الأعمى والبصير، ولا ~~الظلمات ولا الذور ، ولا الظل ولا العرور ، وما يستوى الأحياء ولا الأموات ، إن الله ~~ييسمع من يشاء، وما أنت بمسمع من فى القبور ، إن أنت إلا نذير(2):: ~~(1) سورة النبأ:9 . # (2) سورة فاطر:23-19. PageV00P253 # ============================================================ ~~الجالس العؤيدية ~~واعلموا أنكم خلاصة الصور الحيوانية التى أخرجت بها الأرض أثقالها ، ~~وافادتها من حسن الإنشاء وجميل الصلعة كمالها، صلعة قدير حكيم ، وتقدير ~~عزيز عليم . فمن أجل ذلك ملكتم رق أصداف العيوان ، واستوليتم عليها بالقوة ~~الاطقة إستيلاء السلطان ، واسدخدمتموها إستخدام الأمير للمأمور وتفردتم بالطيبات ~~من لباب الآطععة، وجعلتم حظها من القشور ، فابحثوا من أين حصلت لكم هذه ~~الكة ، أن يتخذ أحدكم الفيل مركبه ، ويقضى من تسخيره وتذليله أربه ، وإن ~~ذذك لوكان بقوة وحول ، لماكان مثله يستضام ، ولكان ما هو أضعف مله بأسا ~~من الحيوان فى حمى منكم لايرام : ~~واعلموا أن العلة فمى ذلك أن قيام الحيوانات كلها بالقوى الباطنة الممسكة لها ، ~~والحركة لشهواتها وغضبها وبأسها وبطشها ، وتلك القوى مستفادة بأمر الله سبحانه ~~العلى الشأن من الأفلاك والأنجم والطاصر والأركان . والقوة الإنسانية مستفادة من ~~عالم العقل والنفس ، العشرف على الأفلاك والأنجم إشراف الملوك على العماليك ~~والخدم ، فالحيوانات وإن عظمت بأجسامها تتصاغر للشخص الإنسانى طبعا ، من ~~حيث إشراف تفسه على نفوسها، وكون طبقته فى نفسه فوق طبقتها : ومن أجل ~~ذلك تطول إليها يده ، وبنفذ فيها حكمه ، فواحدا يأكله وواحدا يركبه ، وواحدا يحمل ~~عليه ، وواحدا ينتفع بجلده أو شعره او وبره أو ينتفع بلابه ومخالبه وواحدا ينتفع ~~ببرارته على قدر أجناس المنافع . يقول الله سبحانه في كتابه الكريم : : لقد خلقنا ~~انسان فى أحسن تقويع (1) ، فأى تقويم أحسن من هذا وإنه ليستنزل الطير من ~~(1) سورة التين :4 . PageV00P254 # ============================================================ ~~المجالس العؤيدية ~~الهواء، ويستخرج الحوت من قعر العاء، ويقيم الدواليب والنواعير الدائرة مستسقيا بها ~~الاء من القرار، ومجريا لها فى السواقى والأنهار، ومنشنا به صنوف الزروع ~~والأشجار، التى هى مادة لإنشاء ms0153 الحيوانات العختلفة، وعلة لوجودها وتماسكها ، ~~وتوافر الحرث والنسل منها . أليس ذلك تقبها بفعل الله سبحانه فى الأفلاك ~~الداثرات، واتخاذها علة لوجود الموجودات * فأى تقويم أحسن من هذا التقويع ~~وسبحان العقوم من عزيز حكيم . واذا صح بشهادة العيان أن الإنسان قد استنسخ من ~~صنائع الله سبحانه فى صنعته التى قدمنا ذكرها فى الأستيلاء على مادب ودرج ~~فى هذا العالم، وانشاء فلك صغير، واحياء أرض ميدة يخرج منها ما يكون سببا ~~لوجود حيوانات عدة مختلفة، بعادة يسرت له من عالم النفس، قام به الحكيم يخلقه ~~فى أحسن تقويم، وكان من لوازم حق ما أنعم به عليه أن يعنى بتلك المادة الشريفة ~~الى أعطته تلك القدرة والبسطة وجعلله كما قال الله تعالى: : ومن أصدق من الله ~~قيلا (1)، "ولقدكرمنا بنى ادم وحملداهم فى البر والبحر، ورزقناهم من الطيبات، ~~وفضلناهم على كثيرممن خلقنا تفضيلا (2)، فيكسبها صورة من جنسها، وبجعل ~~لها رياطا إلى معادها. ونحن نطلق الكلام فى ذلك باذن الله تعالى بلوغا للمرام فى ~~ايصاله إلى الأفهام، فنحكى قول الله سبحانه : ويسألونك عن الروح قل الروح من ~~امر ربى، وما أوتيتم من العلم إلا قليلا (3) ، فتقول إن الروح معنى لا تعلق لمه ~~(1) سورة اللساه:122 . # (2) سورة الإسراء :70. # (3) سورة الإسراء854. PageV00P255 # ============================================================ ~~المجالس العؤيدية ~~بالوالدين ووساطتهما ، وإن ذلك من أمر الله سبحانه يحدثه فى الصبور ، ثع ~~ن قول ما جاء فى نص القرآن من قول الله عز وجل لنبيه محمد :" وكذلك ~~وحيدا إليك روحا من لمرنا (1) ، فالروح الذى قدمنا ذكره مما قال الله سبحانه فيه ~~: ويسألونك عن الروح قل الروح من لمرريى ، مفتقر إلى اكتساب صورة نجاته ~~من الروح الذى قال الله تعالى فيه مخاطبا لدبيه : : وكذلك أوحينا إليك روحا من ~~امرنا، فإذا هواكتسب مله الصورة الشريفة التى يفضى بها إلى حدكمالها ، إفضاء ~~الطقة إلى كمال الصبورة ، لحق بعالم الصفاء ومنبع اللور والضياء، وفاز بعجاورة ~~الائكة ومرافقة اللببين والصديقين والشهداء والصالحين ، وإن هو اتخذه آلة لبلوغ ~~ارابه من الدتيا، ولم يصبخه صبغة الله الحسدة : فيدجوهر بجوهر كلماته العليا، ~~حق ms0154 عليه قول أصدق القائلين : : ثم رددناه أسفل سافلين (2) ، بسقوطه عن رتبة ~~التعام ، وانتكاسه فى الخلق زيغا عن محجة اللظام ~~(1) سورة الشورى :52 . # (2) مورة التين :5 . PageV00P256 # ============================================================ ~~الجالس العؤيدية ~~لن غابت عنكم مشاهدة الجنة والنار ، فضرب على اذانكم بالغفلة عن ~~الاعذار والإنذار . أتشكون فى عيانكم أنكم عن الدنيا راحلون ، وفى بطن الثرى ~~حاصلون أما تستظهرون لعابه توعدون استظهارا، وما تتعدون به اشفاقا وحذارا، ~~فإن كان حقا فلقد ربحكم ما خسرتم ، وان كان باطلا فلا ضير إن استظهرتع، كمما ~~قال مولاكم الصادق جعفر بن محمد لبعض العلحدين : إن كان الأمر على ~~ماتقولون - وهوليس على ما تقولون - فقد نجونا ونجوتم وإن كمان الأمر على ما ~~تقول - وهو على ما نقول - فقد نجونا وهلكتم ، وكذلك أنتم فافعلوا ، ولمثاله أولياء ~~ال تعللوا ، ولتصحهم فأقبلوا ومن رواء مشارب علومهم علوا وانهلوا. قال النبى: ~~الدنيا ملعونة ، وملعون كل ما فيها إلاما أريد به وجه الله : فما ترجيكم الخير من ~~م لعونة ، وما تكالبكع على اكتساب أعراض منها دنية مهينة ، وللفناء والتفاد ~~مضمونة . ولم لا تعهدون العهد الذى لا يتعقبه اللكث ، ولا تدخرون الذحر الذى لا ~~يأكله العث. # فالما قول رسول الله :" إن الدنيا ملعونة ، ملعون كل ما فيها إلا ما أريد ~~به وجه الله: فهو وفق ما تقدم فى بعض العجالس التى قرثت عليكم أن الأمور ~~الهيمية كلها مذمومة ، ممن تبرح من الإنمانية بزينة الفضل ، ولمعت منه أنوار ~~العقل ، وأن الأنبياء لما رأوا أن البشر العناسب للعيوان من حيث الطيدة والعجينة ~~والفاقة إلى الأكل والشرب والآراب الشهوانية ، لا يستغنى عن التلبس بهذه ~~القاذورات، من أن جسعه منها تابت وبها ما ثبت ثابت ، ضربوا على جميع ذلك ~~رادفا من الشرع ، ليكون قضاء الشهوات على قضاياه ، من دون وجب الطبع ، ~~والانسان إذا أكل وشرب ووطىء من حيث يستملى فيه من رخصة الشريعة كان PageV00P257 ~~============================================================ ~~المجالس العؤيدية ~~ماجورا على أكله وشريه وحركاته وسكناته ، بائنا عن جملة من قال الله تعالى ~~م قبحا فى الأخذ بحكم العادات فعلهم : والذين كفروا يتمتعون ويأكلون كما ms0155 تأكل ~~الأنعام والدارمثوى لهم (1) ، . # فالدنيا ملعونة ملعون كل ما فبها: مالم يكن له مناط بالشرع ، بل مأخوذ ~~فيه مأخذ البهائم بالطبع ، ويعضد ذلك أيضا قول الله تعالى : : كل شىء هالك إلا ~~وچهه (2)1. # م إن الكلام يتصرف على ذكر وجه الله سبحانه فينقسم قسمين : بين قائل ~~قول : إن الوجه ليس من حيث إيجاب وجه الجارحة كمما تكون الوجوة ، فانه كمذل ~~ما يقول القائل : فعلت التسىء الفلانى لوجه فلان ، وليس يعذى به الوجه الذى هو ~~وجه الجارحة ، وإنعا الععنى فيه حشعة من جاهه وقدره ، وقائل يقول : إن الوجة ~~اذى أثبته الله تعالى لنفسه ، واليد التى أثبتها لنفسه ، لا يتخلل القول فيها تعليل ، ~~ولا يقوم بابطاله تأويل . وان من لجأ فيه إلى تأويله ، فقد سقط من حكم القرآن ، ~~وخل فى زمرة أهل الكفر والطقيان ، وإنه لوكانت كناية الله عن نفسه بالوجه ~~اليد مما يدخل نقصا على ربو بيته بالتجسيد والتجسيم لكان هو سبحانه أولى أن ~~يحفظ من سياقته فى ذكره الحكيم ، ولكان غليا عن استدراك المتكلم بالرأى عليه ~~بعقله السقيم: ~~(1) سورة محمد:12 . # (2) سورة القصص:88. PageV00P258 # ============================================================ ~~المجالس العؤيدية ~~وهذان الوجهان يعثلان عند التحصيل ، ويؤديان إلى الصضلال والتضليل عن ~~السبيل. # الما قول القائل : إن الوجه ما عنى به وجه الجارحة إذ كان الوجه لا يصح ~~وجوده إلا فى رأس ، والرأس لا يكون إلا مركبا على الجسم ، وفى إثبات ذلك إثبات ~~الألكال البشرية ، ونفى الإلهية والريوبية ، فالأمر على ما قاسه برأيه وعقله لووجد ~~من نص الكتاب وأخبار النبى مساعدة عليه (1) ، لأنه قال : : إن الله تعالى ~~خلق آدم على صورته ، ونفخ فيه من روحه ، . وإذاكانت صورة ادم على صورة ~~ال، وروحه من روحه ، فالعشابهة حاصلة ، ولا قبل لأهل الرأى بالغروج منها الا ~~بابطال التلزيل والتشبث بعزخرف ما عندهم من التأويل . وانما العاجة كلها أن ~~يكون الناس تابعين لنص القران ، متحفظين فيه من الزيادة فيه والتقصان . # فاما من سولت له نفسه- إذاورد عليه ما يضيق مله خناقه ، ويقصر دونه ~~فهمه - أن يتركه ويلجا إلى رأيه ، فيكون من جملة من ms0156 يحلونه عامأ ويعرمونه ~~عاما. يأخذون ما يعرفون بملحوحه ، ويحرفون الكلم فيما لا يعرفون عن ~~مواعه فقد انقطحت من الدين عصمته (2)، وبرثت منه ذمته ، وكان آتباعه ~~لقائلين بالفلسفة وحكم العقول ، الدافين للشرع أولى به ~~(1) يطى بهذه العبارة أن الأمريكون على ما قاسه برأبه وعقله لووجد من نص الكتاب وأخبار ~~البى* مساعدة عليه ، ولكله لم يجد . ثم يموق خبرا يدفى به قول القائل برأيه وعقله ~~(7) پقيدمن سولت له نفسه . # 257 PageV00P259 ~~============================================================ ~~الجالس العؤيدية ~~واذاكمانت القضيتان فاسدتين بحكم تصورهم : فهذه موجهة للدجسيم ~~والتجسيد والتحديد ، وتلك مبطلة لتتزيل الحكيم الحميد وجب أن يكون فى الأمر ~~قسم ثالث يدع حكم القران على ماهوبه ، ويكون سبب العقل موحولا بسببه ، ~~فقول يحول الله وقوته : إن وجه الانسان هو الععنى الذى يعرف به ، ويعيز معه ~~عن غيره ، والناس يتعارفون بوجوههم ، هذا ممدفيض مستقر فى العقول ولعا ~~كان باب معرفة الله سبحانه مفلقا إلا من جهة رسله والياء ديله ، وجب أن يكونوا ~~وجه الله من حيث لا تصح معرفته إلا بهم ، وبارشادهم وبهدايتهم . ومن ذلك قال ~~المير المؤمدين أنا وجه الله ، أنا يد الله الباسطة على الأرض ، أنا جدب الله الذى ~~يقول فيه القائلون : ياحسرتا على ما فرطت فى جلب الله وإن كنت لمن الساخرين . # نم نرقى فى هذا القول من الحد الجسمانى إلى الحد الروحانى ففقول : إن ~~وجه الله على التحقيق هو العبدع الأول الذى مله ومن قبله صحت الععارف، ~~واتصلت العادة إلى من دونه من الحدود الروحانية التى نزلت إلى الأنبياء ~~والأوصياء والأئمة وعلماء الديانة ، فهووجه الله تعالى فى الحد الأعلى العشير إليه ~~من يذفى الجارحة وهو لايعرفه ، ولا يعقل ما يقوله ، فيسقط عن حكم التنزيل بما ~~لا يعلعه من التأويل . والأنبياء والأوصياء والأئمة عليه السلام هم وجه الله تعالى ~~ف الحد الأدنى المشير إليه من يثبت وجه الجارحة ، وهو لا يعقل ما يقوله ، وكل ~~فى طغيانهم يعمهون ، وفى ريبهم يكرددون . ومتى أخذ ذلك على الوجه الذى ~~نكرناه كان نظام العقل محفوظا ، ونظام الشرع محفوظا ، وكان أحدهما يثبت ms0157 ~~الاخرويؤيده ويحكمه ويشيده. PageV00P260 # ============================================================ ~~لجالس للمويدية ~~وعد ذلك نرجع إلى اقتحاص (1) قول اللة تعالى : : كل شىء هالك الا ~~وجهه (2) ، وقول اللبى :: الدنيا ملعونة ملعون كل ما فيها ، إلا ما أريد به وجه ~~ال: فلستفيد منه العلم بكون كل شىء هالكا ، ما لم يكن له بالمبدع الحق الذى هو ~~وجه الله سبب متصل ، وبالأنبياء والأوصياء والأئمة الذين هم وجه الله فى الحد ~~الادنى شمل مجتمع : ~~(1) أى تتبع : ~~(2) سورة القصص :88. PageV00P261 # ============================================================ ~~المجالس العوبدية ~~واسمعواسياقة قول بعض الصادقين ، ووعظة لأوليائه الخالصين من الريب، ~~قال : أما بعد ، فإنه لماكانت الصورة الألفية آخذة بحظها نائل الإباء ومستمللة من ~~وهر الصفاء ، مكميزة عما عداها من الصورة العجماء الخرساء ، مشرفه على ~~الوارة والسيارة ، وفيه بأحكام العبارة عن ذواتها والإثارة ، وجب أن تكون بيوتا ~~بدائم البقاء معمورة ، وأن تكون أيدى الفتاء عن نقض بليانها مقصورة ، فأكرم بها ~~من صور ، عليها من الحق ومعه ورسمه ، وأعظم بها من بيوت أذن الله أن ترفع ~~ويذكر فها أسمه . عداصرها أشرف العناصر، ومفاخرها أسلى المفاخر ، ومناير ~~مجدها أعلى العنابر، مختلف الأملاك ، ومخذن سر الأفلاك وعصعة من تصرم ~~بعرمها عن الهلاك ، وعروة الله الوثقى لذوى الاستمساك . أولياء الله الملتفون فى ~~الطمار الفقراء، وصفرته الصابرون على عة نواجز البلاء . العمارسون كدر العيش ~~لفع الدرج فى دار الصفاء ، العحقورين فى الأعين وهم عند الله معظمون ، ~~الهانون بين الناس وهم فى الكرام الكاتبين قد اتحدت بأنوار توحيد الله سبحانه ~~نفوسهم ، فطلعت من فوق السموات العلى رءوسهم . غائبون فى الملكوت وإن كانوا ~~اصرين بأيدانهم . محيطون بالأفلالى المحيطة والأرض البسيطة بأفكارهم ~~واذهانهم . إذا نطقوا تقجرت ينابيع العلم من بين أشداقهم ، وإذا أطرقوا كان الإذكار ~~والافتكار نتيجة الطراقهم . الدنيا عندهم عقيلة مطلقة، (والسلتهم بالنهى عن ~~الاغترار بزخارفها مطلقة) .لا جرم ، أنها ترميهم بقوارعها . وتقمعهم بمقامعها ، ~~و وتجلب عليهم بخيلها ورجلها ، وتعول بينهم ويين جتى الأمنة وظلها ، فحبذا من ~~ه ذه نعرتهم . فهم الأقلون عددا ، وهم على القلة الأكلرون . الأصغرون قدرا ، وهم ~~على الصغر الأكبرون ، قال النبى ::طودى لعالم ينسب إلى الجهالة، ms0158 وهاد ~~يوصف بالضلالة . مجهول فى الدنيا ، معروف فى العلا الأعلى": PageV00P262 ~~============================================================ ~~المجالس العؤيدية ~~فعليكم أيها الطالبون بإذكاء الأعين طلبا لمن هذه حاله ، ممن تزدريهم ~~الاعين ، والتوصل إلى قدح زناد الفطن ، بعلوم من قدح فيهم الألسن من أولياء الله ~~سبحانه .حملوا لدينه سرا، فأسبلوا على وجوههم من التفية سترا .جانبوا غرورا ~~فولوا ما عند الناس ظهورا ، وكانواكما قال الله تعالى : : وإذا قرأت القرآن جعلذا ~~بيك ودين الذين لايؤمنون بالآخرة حجابا مستورا وجعلنا على قلويهم أكلة أن ~~يفقهوه وفى اذانهم وقرا، (1). # ايها الناس ، كثر الداعون ، فكل يقول : لملى إلى ، وكثر العدعون كل يقول ، ~~الطلوب لدى لدى ، ووجه الليل قتير ، والعسلك يلا هاد مرشد مبير ، فلا تستجيبوا ~~لاعيهم ، على لبس ولا تتبعوا إلا من أتاكم من البرهان بشهاب قبس ، وأحذروا أن ~~تغولكم الغيلان ، ويستحوذ عليكم فينسيكم ذكر الله الشيطان . # واعلموا أن الشيطان يتشكل بغير أشكاله ، ويتمثل لعيونك بمثال غير مثاله قال ~~النبى . إن إبليس ليتراءى للناس بصورة العلماء ، وذلك أنه لو ظهر لهم بخلقه ~~الغير، وصورته العشوهة بالسماحة والعور لكان فى مشتاهدة منظرة ما يمنع عن ~~قتفاء أثره ، لكنه - لعدة الله - ليستعيد حلبة غيره للاضلال ، فيستوطىء بها ~~مركب الاستغواء والاستذلال ، فلا يغرنكم بتدسيسه ، ولا يتسفزنكم بتدليسه . # وأعلموا أن على قدرقوة صاحب كل دور قوة إبليسه ، ودوركم هذا من ~~معى المشرع خاتم الأدوار ، إبليسه على قدره خاتم الأبالسة الأشرار . قال الله جل ~~(1) سورة الإسراء : 46،45. # 261 PageV00P263 ~~============================================================ ~~المجالس العؤيدية ~~قبرا وعزخبيرا. (وعذلاى جعلذا لكل نبى عدوا من العجرمين وعفى ~~ربك هاديا ونصيرا) (1) . # فاياكم أن تتبعوا خطوات الشيطان ، وتزلقوا فى مزالق الكفر والطغيان ، فتهدو ~~بزع اللباس علكم سوءة العيريان ، القاصرة منكم بد العكنه أن يخصف عليها من ~~ورق الجدة . ومن أين للمسكين أن يستجن بتلك الجدة ؟ أعاذكم الله من شر ~~شياطين الإنس والجلة . # واذقد تكامل هذا الفصل فنقول : إن صاحب كل شرع آدم دوره من حيث ~~انشاء النفوس بالعلم ، لا من حيث ولادة الجسم ، يصدق ذلك قول الله تعالى : ~~البى أولى بالمؤمذين من أنفسهم وأواجه أمهاتهم (2) ، (واذا ms0159 ثبت أن أواجه ~~امهاتهم) ثبت أن النبى أبوهم : ~~ومعلوم أن هذا الكلام لا يصدر عن الله سبحانه على جهة الاستحسان ومجاز ~~الفظ كما يزعمون . فإنه إن كان مستحسنا كان كذبا ، ولا تكاد تفى تحاسين هذا ~~السبب ينقيصة الكذب . وقد قال النبى فيما هو موافق للآنية : : أنا وأنت با على ~~ابواالعؤملين،. # (1) سورة الفرقان :31 . # (2) سورة الأحزاب:6 . # 162 PageV00P264 ~~============================================================ ~~المجالس العؤيدية ~~وقد علمنا أن سبب التبوة الذى يصل الابن بالأب هو فاضل قوة فى الذكور ~~يستحيل نطفة ، فتحركها الشهوة ، ففدعها فى قرار مكين ، فتستفيد صورة منسوية ~~الى ذلك الأب . فيدعى ذلك اينا وهذا أبا . وإذا كانت فضالة قوة شهوانية تسمى ~~طفة ، تصل بسيب سببا ، وتجعل واحدأ لبنا وواحدا أبا ، كانت فضالة قوة النبى ~~الى يفيضها على النفوس من كلمات الله تعالى التى تستنير بها جواهرها أحق ~~واولى أن تصل بسبب سببا ، وتجعل المؤمذين العقتبسين من أنوار النبوة بوساطة الأم ~~البرة أبناء ، والنبى أبا . واذاكان الصورة هذه ، فقد ذهب طريق الاستحسان ، ~~وحقت حقيقة القول بواضح البرهان . # واذا ثبت آدم ثبت إبليس الدور الذى أظهر له صفة العنود (1) ونبا جبيله عن ~~السجود، ورضى الاستكبار ديذا فقال :: أ أسجد لمن خلقت طينا (2)، ، وثبت كون ~~يل عمره بإنظاره إلى يوم يبعذون طويلا ، (وثبت تكاثر أعوانه بقوله ~~أأحتنكن ذريته إلا قليلا، (3) . # والأمر فى جميع هذه الأقسام عيان للعقول لا خبر ، وفيه لذوى الاعتبار ~~معتبر، فياويل ابليس، لقدأتسع نطاق قدرته ، وامتد رواق سحره على ذويه وآسرته، ~~فهوعندهم من حيث الاسم ملعون مشلوم، ومن حيث الععضى مطاع مخدوم : ~~(1) الطودمن عدد أى تباعد وانصراف: ~~(2) سورة الإسراء :61 . # (3) سورة الإسراء :62 أى لأملكن مقادتهم كما تعلك الدابة بوضع اللجام فى حنكهما . # 163 PageV00P265 ~~============================================================ ~~المجالس العؤبدية ~~وانم تسععون مما تقرؤه عليكم مما يليه ما ينتفع باستماعه العفلح السعيد، ~~ويفوز بتصفحه من ألقى السمع وهو شهيد، وقال الله سبحانه .: الذى جعل لكع ~~ارض فراشا والسماء بناء وأنزل من السماء ماء ، فأخرج به من الثمرات رزقا لكم ~~فلا نتجلوا لله أندادا وأنتم تعلمون (1) ، . الأرض محسوسة مشاهدة ms0160 وهى فراش كما ~~اخبر الله سبحانه عنها ، والحيوانات بها وعلى ظهرها ، ومتقلبهم ومثواهم فيها ، ~~وقد قال رسول الله :الأرض أمكم وهى بك برة ، فقد أوجب أما غبر العتعارف ~~م ن حيز الحبل والولادة ، وأوحب برا، والبرلا يصدر إلا عن حى قادر قاصد ، ~~وهذه أشراط لا تكاد توجد للارض الظاهرة . وقد بينا فيما تقدم أن كلام الله ~~سبحانه خاص وعام ، فكل ما وقع تحت الحواس الخمس من الأشياء التى يشير ~~سبحانه إليها ، ويدل عليها ، فهو عام لجميع اللاس مثل الأرض التى يجرى الكلام ~~فيها والعبارة عنها، والسماء وما يجرى مجراها ، لأنه إذا قيل : الارض ، عرفها ~~كل واحد ، وكذلك السماء ، وإذا قيل : الجسد ، عرفه كل أحد وإنما يلقع الاشتباه فى ~~معرفة الأشياء الغير الواقعة تحت الحواس . فإذا قيل . النفس التى هى واقعة تحت ~~الحواس ضاق عن معرفتها براح العلمة ، وصارت موقوفة على الخاصة . واذا قيل : ~~ارض من قبيل النفوس والسماء من جنسها ، وقع ههذا من العنكرين الإنكار، ~~واستبان من الداقصين العوار: ~~فمن أجل ذلك عميت عليهم الانباء، فلم يميزوا محسوسا ، فيما يتضمده ~~الكتاب من معقول، ولم يفرقوا بين مثل مله وممقول ، وذلك ملل أختباطهم فى ~~(1) سورةالبقرة:22. # 264 PageV00P266 ~~============================================================ ~~المجالص العؤيدية ~~قوله سبحانه حكاية عن أهل الجنة :" وقالوا الحمد لله الذى صدقنا وعده وأورثنا ~~أارض نتبوأ من الجلة حيث نشاء ، فنعم أجر العاملن (1) ، فإن كان القوم المحكى ~~عنهم هذا القول فى الأرض فما هم فى الجلة ، وإن كانوا فى الجدة فما هم في ~~ارض ، والسموع فى الجنة أنها فى السماء السابعة التى هى بالبعد الأبعد من ~~ارض ، فلما لم يعلموا أين يطلعون رءوسهم قالوا . عنى بالأرض أرض الجنة ، ~~فجعلوا ذلك أثنين جنة وأرضها ، وهذا خلف من القول . ولو أنهم تنبهوا لأرض غير ~~المشاهد العتعارف، وسعاء غير العتعارف لكفوا الخبط فى العشواء، وكفوا عن ~~خوض الظلماء . # والارض العحسوسة هى التى تنسب إليها هذه الجملة الكثيفة التى هى الجسم، ~~فهوماخوذ منها، ومفترش لها، ومتمهد على ظهرها ، وإذامات ينحل إليها ، ~~فيصير هووهى شيذا واحدا وجنسا وأحدا ، وههنا ms0161 أرض أخرى من جهة الشريعة هى ~~فراش اللفوس ووطاؤها ، وملها اكتسابها لصورها الباقية فى معادها ، إذا كان قول ~~القائل كلمة الشهادة التى هى لا إله إلا الله محمد رسول الله مبدأ لصورة النفس ~~ككون النطفة مبدأ لصورة الجسم ، فكما أن النطفة التى من أجل قلتها وصفائها ~~سميت نطفة ، وهى على قلتها وخفة وزنها محتوية على الأشكال كلها ، كالعين ، ~~والسمع والأنف واليد والرجل وغيرها ، التى باستكمالها يصير الإنسان إنسانا ، فكلمة ~~لاله إلا الله التى هى كلمة الإخلاص على قلتها ، تحتوى على جميع المعارف ~~الوحانية والجسمانية الى باستيسفائها يصير إنسان ذلك العالع إنسانا . # (1) سورة الزمر:74. PageV00P267 # ============================================================ ~~المجالس العؤيدية ~~فالانسان بلفسه مولود حجة صاحب الشرع والدين ، وهى الآرض الععقولة، ~~والأم البرة التى عذاها النبى كماه أنه مولود الأرض العحسوسة بجسمه ، فقد ~~ووضح معنى قوله . الأرض المكم وهى بكم برة ، ووافق قول الله تعالى : النبى ~~اولى بالمؤمذين من أنفسهم وأراجه أمهاتهم (1) ، وقول النبى ، أنا وأنت يا على ~~ابوا العؤمذين ، والهدى مع الدليل ، وعلى الله قصد السبيل . # (1) مورة الأحزاب:6 . PageV00P268 # ============================================================ ~~المجالس العؤيدية ~~قال الله تعالى : ياأيها الناس اتقوا ريكم الذى خلقكم من نفس واحدة ، وخلق ~~منها زوجها، وبث منهما رجالا كثيرا ونساء، واتقوا الله الذى تساعلون به والأرحام ~~ان الله كان عليكم رقيبا (1) ، . # قال العفسرون : النفس الواحدة التى خلق الناس ملها آدم ، وزوجها العخلوقة ~~منه حواء ، وبث رجالا كثيرا ونساء ... الآية . ونحن نقول . إنه فى ضمن الآية ~~من معنى الحكمة التنبيه على منازل النبى والوصى والأئمة عليه السلام وافتتاح ~~الاية بأمره بالتقية ، فالتقية شعار أهل الإيمان ولباس أهل الدعوة ، وبهذا الأسم من ~~الاختصاص بهم ما ليس به لأحد غيرهم . قال الصادق جعفر بن محمد . التقية ~~دينى ودين أبائى ، ولا دين لعن لا تقية له، . # وقوله :" خلقكم من نفس واحدة ، النفس الواحدة التى خلقنا منها خلق الدين ~~هو النبى ل إذ كانت اللفوس العتمصورة صورة الدار الآخرة منه نشات ، ومن ~~فضلات ما أنزل عليه قامت وانبعث ، والزوج العخلوقة منه ضلعا من أضبلاعه ~~ككون حواء ضلعا من أضلاع آدم ms0162 عليه السلام هو وصيه عليه السلام الذى كان أحد ~~جخه، فصارزوجاله ، حاملاد لعلمه، وخازنا لسره، ومستودعا لعلمه وحكمته ~~وبث منهما رجالا كثيرا ونساء، الرجال العلماء العفيدون ، والنساء المتعلمون ~~المستفيدون . قال الله تعالى : "الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم ~~(1) سورة النساء :1 . PageV00P269 # ============================================================ ~~لمجالس البؤيدية ~~على بعض (1) ، يعضى أن العلماء قوامون على العتعلمين قد أظهر الله فضيلتهم ~~عليهم ، وجل المتعلمين متعلقين بهم تعلق العرأة بزوجها . وقال رسول الله لو ~~از أن يسجد أحد لغير الله لأمرت العرأة أن تسجد لزوجها فهذا حكم مفروض فى ~~ظاهره ، على كون الخلل داخلا عليه من يعض الوجوه ، وكم من مرأة تكون خيرا ~~من زوجها ، واتقى لله وأشد محافظة على حدود الله . واذا أخذ الكلام على وجه ~~الكمة أمن اختلاله واعتلاله ، لكون العالم أفضل من المتعلم فى جميع الوجود . # قال الدبى : كاد العلماء يكونو أربابا ، ثح قال الله سبحانه فى سياقة الآية . واتقوا ~~ال الذى تساعلون به والأرحام ، قرجع إلى نكرها التقية إظهارا لتخصيص الآية ~~بالعانى التى سبق ذكرها ، ثم أتبعه بقوله جل جلاله .: والأرحام ، يعنى صلوا ~~الارحام ظاهرة . والععذى صلوا هذه العراتب بعضها ببعض ، ولا تكونوا من الذين ~~يقطعون ما أمر الله به أن يوصل ، فإن فى الجمع بينها وصلة بعضها ببعض صلة ~~الحم الدينى، وفى قطع بعضها من بعض الزيغ عن صراط الله السوى .روى ~~عن رسول الله أنه قال : قاطع الرحم ملعون . وحكمه فى ظاهره ثابت ، لكنه ~~فى باطنه أثبت وألزم وآكد ، فانه وإن كان ذا تعطف على رحم الناس أن ~~قطع، وهو يعلم أن كم من رحم قطعه أولى من وصله ، فهورحم الدين ، ووصله ~~اكثر تعطفا لكونه مبعوثا لما يعمر طريق الآخرة . فأما ما يتعلق بالدنيا فالناس ~~رصا عليه غير محتاجين إلى معلمين فيه ومفهمين : ~~(1) سورة النساء : 34. PageV00P270 # ============================================================ ~~المجالس العؤيدية ~~وقدكان قرىء عليكم من قول الله تعالى : :الذى جعل لكم الأرض فراشا ، ~~ما ترج عله فى لسان التأويل ، مما أخرج به من حد المحسوس إلى المعقول عدد ~~العقلاء ، ومن حكم الععروف إلى ms0163 العجهول لدى الجهلاء فقيل : إن ههذا أرضا ثانية ~~يراها البصراء دون العميان ، والبلغاء غير الأعزاب والصببيان ، الذين هم مصيدة ~~الغيلان ، كما قال النبى :" لا تغول الغيلان غير الأعزاب والصبيان : . فواعجبا ~~من متعجب من هذا العوقع .يقول : لقد جكتم بمحر مبين ، أثبدم غير الآرض ~~رونها أندم ، وجلتم الناس علها عمين ، وياغفلة عن تدبر فحوى كلام رب ~~العلالمين إذ يقول ، وهو أصدق القائلين ، : " سبحان الذى خلق الأزواج كلها مما ~~تبت الأرض ومن انفسسهم ومما لايعلعون (1)، .وفى موضع أخر. "ومن كل ~~يء خلقدا زوجين لعلكم تذكرون (2)، : ~~وعلد ذلك نقول كما قال الله عز وجل مخاطبا لرسوله :" قتول عنهم يوم ~~يدع الداع إلى شىء نكر(3): . نقول : إن من ذلك الشىء النكر الأرض غير ~~المتعارف على ما قدما شرحه باذن الله عز وجل فنقول فى معذى قوله :: والسماء ~~ا ا ا ا ا لا ~~(1) سورة يس :36. # (2) سورة الذاريات :49. # (3) سررة القمر:6 . PageV00P271 # ============================================================ ~~المجال العؤيدية ~~عياء صماء من حيث إنها جماد، وهى محيلة بأجمام البشر الكثيفة لابتفوسهم ~~الطيفة والنفس البشرية محيطة بها من جهة الععرفة والعلم ، والسعاء محيطة من ~~وجه ، محاط بها من وجه ، وعدم فضائها هو بالنسبة إلى الآجسام لا إلى اللفوس ~~الشرية ، فالنفس البشرية أعظم فضاء ملها ، إذكانت تحدوى عليهها وتستغرقها ~~وتحصرها فى دائر فكرها فاذا كانت هذه حبورة السعاء العحسوسة الععروفة بالنسبة ~~ا الى النفوس البشرية ، فكيف بها عدد النسبة إلى من يحل من جميع النفوس البشرية ~~معل السماء ، وذلك هو صاحب الشرع الذى هو مستخلصها من حد القوة إلى ~~الفط، ومكملها ومبلغها غايتها من دار الكمال وعالم العقل ، فهو * السماء النفسانية ~~لى هى سماء اللفوس ، ككون السماء الطبيعية سماء الأجميام ، وهو البداء العحكع ~~الذى أنشأه الله للغلود والبقاء ، والسماء الطبيعية مخلوقة للزوال والفناء PageV00P272 ~~============================================================ ~~المجالس العؤيدية ~~قال قائل ممن عميت عليه الأنباء ، وشضيته من الجهل الظلماء : ما عهدنا ~~من كرراجعا بعد موته إلى دنياه ، فلبأ من حال آخرته مارآه ، فنرجوان نلقى إذا ~~متتا مثل ما لا قاه ، فقيل له . إن الغائب غيبة العمات ، والغارب مغرب ms0164 الإنحلال ~~الى العظام والرفات ، يموت منقادا بزمام الاجبار، ومقلويا على حكم الإختيار ، وان ~~مصيره إما إلى الجلة وإما إلى الدار ، فإن كان صائرا إلى ما هو خير له من الدنيا ~~ففحال أن يرجع إلى دار البلاء ، ويستبدل بالذى هو خير ما هو الأدنى ، وأن كان ~~صائرا إلى ما هو شرمنها فما لأن يرجع معلى . وإذاكانت النسبة هذه علم أن هذا ~~الأعتراض فاسد الوضع والعبذى : ~~وسوى هذا فإن الله سبحانه جعل العشاهدات على العغيبات دليلا . وهدى بعا ~~يعرف إلى ما تكر سبيلا، وهومثل جواب النبى لسائل حين سأله عن معرفة ~~ربه فقال .من عرف نفسه عرف ربه ، فعكس السؤال ، وضيق فى العقال الاعن ~~ذات نقسه العجال، وكمقل ذلك نقول فى هذه العسألة : الذى تستبهم معرفقه من ~~قدام لم نصل إليه لنستقريء علمه من وراء، جاوزناه وعبرنا عليه . فلما علمذا ~~علم اليقين بحال الجلين وكونه فى ضيقة العشيمة مسكذا ، واغتذاء دم الطمث ~~م اكلا، وكونه فى ذلك العركز بشكل الكرة فى استدرائه مشكلا ، وعن سمعه ويحبره ~~وجوارحه- على وجودها معه-معطلا . فحين خلص من ذلك العركز إلى دار ~~الدذيا اعتاض عن ضيقته بعظيم الفضاء، وعن حصباره بشع الهواء، وكشف عن ~~معه وبصره ممدود الغطاء . ونقل من اختذاء دم الطمث بسرته الى الاختذاء بفعه ~~من لطيف الغذاء ، وقع العلم من هذه العقبات التى اقتحمناها، والقداطر التى ~~عبرناها يكون الدر الآخرة الثى هى قدامذا بالنسبة إلى دار الدنيا التى نحن اليوم PageV00P273 ~~============================================================ ~~المجالس العؤيدية ~~فيها كمال دار الدنيا بالنسبة إلى نيقة الأمكدة التى خلفناها وراءنا ويقى أن تكون ~~ور الذفوس التى تخلص إليها عدد الفراق ، التفاف الساق بالساق سليمة من ~~عاهات الكفر والذفاق . فطوبى لمن أراد الآخرة ، وسعى لها معيها وهو مؤمن ، ~~والفوزلمن أسلم وجهه الله فى طاعة أوليائه وهو محسن : ~~وقدكان قرىء عليكم من قول الله سبعانه : :الذى حعل لكم الأرض فراشا ~~والسماء بناء، ما كشف عله ليان التأويل غطاء ، فأفاد العؤمذين هذى وشفاء ب ~~واننم تسمعون ما يلقى عليكم من قوله جلت قدرته.: فأخرج من ms0165 الثمرات رزقا ~~كم(1)، .ومعداه بعايطيب به اللقوس جناه ، ويذير جواهر العقول سناه. # قوله جلت قدرته ." وأنزل من السعاء ماء فأخرج به من الثمرات رزقا لكم ~~كان تقدم القول فى حديث العاء العنزل من الساء ، وعدول أهل التفسير به عن ~~وجهه المتعارف بقوله :: أنزل من السماء ماء، أنه الوحى العوحى إلى الأنبياء عليه ~~السلام حتى كأنهم شموا نسيم الحقيقة من إنكارهم لها، وجحودهم بها . والعاء من ~~هذا الوجه هو الذى قال الله تعالى :: وجعلدا من الماء كل شىء حى(2)، وقال فى ~~موضع أخر :" ويلزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به . الآية (3)، . فقد علع ~~فى العاء الظاهر أنه طهرة للنجاسات ، ثم أردفه بقوله : ~~(1) سورة البقرة:22 . # (2) مورة الأنبياء :3 . # (3) سورة الأنفال:11 . PageV00P274 # ============================================================ ~~ويذهب علكم رجز الشيطان، وأكده يقوله :: وليريد على قلويكم ويثبت به ~~الأقدام: فتسلسل الكلام وانتظم بمالا يوجد للعاء عليه ولا على فعله سبيل ، وقد ~~يوجد كله للعلم . فإن الطهرة التى تعلقها بالعلم لاينفع فيها العاء للعلم ، فإن ~~الطهرة التى تعلقها لا يلفع فيها الماء ، كما أن الطهرة التى تعلقها بالماء لا ينفع فيها ~~العلعم، لأن العشرك الذى نجاسته من جهة نفسه لوأستععل عليه جميع مياء الآرض ~~ل يزده الا نجاسة ، وطهرته بكلمة الشهادة التى هى فانحة العلم وترجمته ، ~~والجس بالدجاسات الطبيعية لوفوتح بعلوم العلكوت كلها لم يفله عن الماء الذى ~~يزيل عنه الدرن والنجاسه ، فكذلك فإن الريط على القلوب اختصاصه بالطم الذى ~~يشىء اليقين ، ويلفى عوارض الشبه والظذون علها . والعاء بععزل عن هذه الصفة ~~ل وكذلك ثبات الأقدام الذى هو تابع للربط على القلوب ، ومكون الجأش هو من ~~موجبات الطم دون العاء . وقد أجاز أهل الخلاف للحق التطهر بالخل والعرقة ~~والمائعات احتجاجا بكونها الماء الطاهر، حذى جوز بعضهم التطهر بدبيذ القمر، ~~واستدل عليه بقوله أثره ::تعرة طبية وماؤها طهور، . والأتمة من أهل بيت التبوة ~~يأبون ذلك أشد الإباء، ويملعون عله أعظم المنع ، ولا يرون الطهارة بماء الورد ~~فضلا عما زعموا - إلا بالماء القراح الباقى على هيئة ما خلق دون ما شابه علاج ms0166 ~~المى، فغيره وأحاله عن حاله ~~والعطى فى ذلك أن أصل العاء هو الذى أنزله الله سبحانه من خالص دينه ~~وحيه ، ولا تقع طهارة النفوس إلابه ، من غير قول فيه بالرأى ، ومهما خالطه ~~ىء من ابتداع المبتدعين وأختراع أولى الأهواء المضلين ، بطلت الطهارة به ، ~~وهم يرون خلاف ذلك من الأخذ برأيهم وقياسهم فى الشريعة ، ذلك مما يعطل العلم PageV00P275 ~~============================================================ ~~لجالس الويدية ~~اذاخالله غيره .الذى هومن طريق الوحى ويسقعه، مق العاءن ~~والماء العنزل من السماء ينقسع قصمين . أحدهما مشروب كهيدة ما نزل ~~مسكن للظمأ، مدتفع به فى ترطيب الأمعاء والأحشاء ، والآخرما نكلزه الأرض ~~فيكون مادة لاخراج الباتات العختلفة والثمرات العلوة والعرة ، فيكون بها وجود ~~الصور الجسعية وحياتها ، ومعها ثباتها وبقاؤها . وكذلاك الوحى الملزل الذى هو ~~كالماء العدزل ، مله ما يستعلى على هيفته وجهته ، فتطرى به النفوس وتزهى به ~~العقول، كالقرأن الذى يتلى، فلا يعدم جدة وبهجة وطراوة ولذة ، يجد العؤمن ~~شعاع ذلك على قلبه وروحه فى نفسه ، وكالأولمر والنواهى الشرعية التى هى نص ~~ما أمربه صاحب الشريعة عن الوحى النازل إليه ، ومنه ما يخلص إلى الأرض ~~يعذى حجة الناطق وصاحب بيانه ، فيخرج ملها أنواع الأزهار والثمار التى ملها ~~قوم الصور النفسانية المنشأة للخلود فى دار القرار، وذلك قوله سبحانه .فأخرج به ~~من اللعرات رزقا لكم. PageV00P276 # ============================================================ ~~الجالس للوبدية ~~و قد كلى الله سبحانه عن رسوله بالذكر الذى هوصفة القرآن ، لأمر ~~يلتبس تحقيقه إلا على من شام بارق التأوول والبيان ، فقال ومن أحسن مله قيلا : : ~~قد أنزل الله إليكم ذكرا رسولا (1) ، فكان قصارى ما قال فيه قائل . إنه إنما سمى به ~~لانن للقرآن حامل ، وان العادة جرت أن يسمى الشىء باسم ماصحبه ولاعمه ، ~~واستشهدوا بقوله سبحانه : وأرسلذا السماء عليهم مدارأ، وأنه العطر، عبر عله ~~باللسسماء بكون السماء سببه ، ثم وقفت بهم القدرة بعد ذلك أن يقدموا قولا فيه أو ~~يؤخروا، أو يذتزعواله معلى غيره فيما خافتوابه أو جهروا . وإنما سعى الله سبحانه ~~البى ذكرا ، لأنه فصل ما أنزل من القرآن مجملا ، وبين مقادير العبادات ~~ولوازمها ms0167 آخرا وأولا ، ولولا قيامه بالإبانة عن مقاديرها وحدودها لوقفوا عن موارد ~~الطاعات ، بأن عميت عليهم الأنباء فى كيفية ورودها ، فلم يميزوا أى شىء ~~الصلاة ؟ وكيف تصلى ؟ وما الزكاة ؟ وكم هى ؟ وكيف تزكى ؟ وكان يكون ~~مل القرآن مثل الدواة والقلم للأمى ، لا يدرى أين يضعهما ، ولا يفطن لموقع ~~الفائدة والانتفاع بهما . فلما كان هو العستعمل للقرآن الذى هو الذكر استحق ~~الكنايية عنه بالذكر ، إذكان هو المستخلص لفوائده ، والعفضى به إلى حد العرف ~~من حد النكر. # واذا ثبت أن النبى هو الذكر بكونه على القرآن الذى هو الذكر حاكما ، ~~واخراج دفائن علومه ، ودفائن رموزه قائما، كان أهل الذكر الذين قال الله سبحانه ~~فيهم : : فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون (2) ، هم الأنمة من آل محمد فهم ~~(1) سورة الطلاق:11،10. # (2) سورة النحل :43 . PageV00P277 # ============================================================ ~~جالس الؤيدية ~~الخرجون بحكمة بيانهم من الشجر الاخضر نارا، والجاعلون لتابعيهم من زهر ~~الطوم جنات وأنهارا . وقد فسر العفسرون لقوله تعالى : :فاسألوا أهل الذكرإن كلتم ~~لا تعلمون، وقالواهم أهل القرآن . وقد صدقوافى قولهم وكذبوا . أماكون حفاظ ~~القرآن من أجلاس اللاس أهل الذكر العمكولين فهو الكذب ، لكونهم عن هذه الرتبة ~~معزولين ، وأما كون ذلك أمير المؤمذين عليه السلام الذى هو أحق الناس بعد رسول ~~ال بالذكر، ومن يقوم مقامه من ذريته الأئمة الذين هم ولاة الأمر ، فهذا القول ~~الصدق ، الذى ليس عليه غبار ، والجدد الواضح الذى ما عنه عثار ت ~~وقال أمير المؤمنين على بن أبى طالب عليه السلام : " ما نزلت على ~~لبى آية من القرآن إلا وقد علمت كيف أنزلت : وفيم أنزلت ، ومتى أنزلت : ~~واين أنزلت ، من سهل أو جبل ، وإنى لأعرف الناس بما بين الدفتين (1) ، فأمير ~~المؤنذين هو الذكر نفسه ، لكون نفسه مشتقة من نفس النبى وهو أيحنا أفعنل ~~اهال الذكر :والأئمة من ذريته هم الذكر ، لكون نفوسهم مشتقة من نفسه ، وهم بعد ~~ال الذكر ، لأن من قام به برهان الذكر فهو الذكر ، ومن قام به برهان الصلاة ، ~~ومن قام به برهان الزكاة فهو الزكاة ، ومن كانت بطاعته العرتقى فى ms0168 أسباب النجاة ~~فهو النجاة . قال النبى تصديقا لهذا العقال ، وتنزيها له عن شين الإفك والافتعال ~~من هات ولم يعرف اعام زمانه مات ميقة جاهلية، ن ~~(1) لنظر الإتقان فى علوم القرآن 187/2 .. PageV00P278 # ============================================================ ~~فقول : إنه لما أوجبت الحكمة من الله تعالى والرأفة والرحمة أن يجعل ~~الانسان ثعرة العالم ولبه وصفوته ، أوجب أن يختصه من ثمرات الأرض بصفوتها ~~و لبها وخلاصتها ، ويقصر على العيوانات التى هى دونه القشور ، على حسب ~~مازلهم فى كونهم القشور . وعلى هذه القضية ، فلما كان مقام أهل الحق وأتباع ~~الائمة والأدلة من بين أهل العلة والقبلة مقام الإنسان من باقى الحيوان فى كونهم ~~فرات أهل العلة وخلاصتها ولبها وصفوتها ، اختصهم الله بزيدة الحكمة ومخها ~~وصفوتها ، وقصر قشور الكلام على ذوى الأهواء والآراء التاركين للدليل ، والناكبين ~~عن قصد السبيل . وهم الذين كنى الله سبحانه عنهم فى كتابه ، فقال : : أولدك ~~كالأنعام بل هم أضل سبيلا (1) ، ليلحق كل شبيه بشبيهه ، وكل نظير بلظيره : ~~وهذه الثمرات التى أشرنا إليها من ثمرات الجنة ، لا ينقصها الأخذ عنها ، والإنفاقى ~~منها ، كالسراج الذى يوقدمده ألف سراج ، فلا ينقص من الأصل شىء : ~~و قوله سبحانه : :فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون ، نهى عن الشرك الجلى ~~والشرك الخفى . وقد قال رسول الله ::الشرك فى أمتى أخفى من دبيب النمل ~~على العبح الأسود فى الليلة الظلماء : . والذى يوجب الشرك بالععبود سبحانه هو ~~وفوع الشرك بالحدود . إذكان حدود الله سبحانه من الوصى والأئمة من بعده عليه ~~السلام هم القانمين بإظهار معالع التوحيد ، ونفى التشبيه والتحديد ، وتفصيل ما ~~اجمله اللبى فى ذلك من القول ، والإتيان فيه بالبرهان الواضح ، والشاهد ~~العدل. فمن عدل ملهم إلى غيرهم سقط عن معرفة ريه ، والوقوف على حقيقة ~~(1) سورة الأعراف : 179 . PageV00P279 # ============================================================ ~~دينه ومعالم شرعه ، وافضى إلى الكذابين الذين يصفون زيدا بما ليس فيه، ~~ويسلبون عمرا صفة هى له ، وهو الذى حدبه (1) الكذب أنه إيجاب صفة لمن ~~ليست له ، أو سلبهاممن هى له . فهم بين من يصف الله سبحانه بصفة الطبيعة، ~~ويبين من يصفه بصفة الجسع فى النزول ms0169 والعجىء والعشاهدة ، ووحليه حلية ذوى ~~الاجسام وجها ويدا وجنبا وكلاما ولسانا ، تيها منهم فى ظاهر القرآن الذى هو أققال ~~مغلقة، وأغلاق موثقة، مفاتيحها بأيدى غيرهم . وفصارى العدقق العجرد العجهدد ~~فى النظر منهم أن يصفه بصفة العبدع الأول ، الذى هو موجود عله إيداعا، فلا ~~يفرقون بين العبد والععبود ، ولا يعرفون العالك من العملوك وليس عجيبا ممن لع ~~يفق بين إمام الحق وامام الباطل فى دار الدنيا ، وهما في الجسمانيات مثلان أن لا ~~يفرق فى دار اللطافة وعالم العقل بين الأعيان الروحانية وبين مبدعها سبحانه ~~و تعالى عما يقول الظالمون علواكبيرا ، : إن الشرك لظلم عظيم ، : ~~اا يقصد وحف الشخص بغير صفته ب PageV00P280 ~~============================================================ ~~الجالس العؤيدية ~~قال بعض الصادقين عليه السلام فى التوحيد : المستقر فى قوانين الحكمة أن ~~الحسوسات سلع إلى الععقولات ، به يرتقى إليها، ومن جهته يقع شبه الاحتواء ~~عليها. # ومعلوم آن العسافر بجسمه لا يزال يتمادى فى سفره مادام يصادف زادا ~~ومحملاو هواء متوسطا معتدلا ، فإذا خرج من حد الاعتدال فى الهواء، وأعوزه ما ~~يتماسك به من العذاء وقف به سفره ، وكان الأحوط من متقدمه متآخره لأن جسمه ~~مركب من نقطة الاعتدال واذا رام أن يتجاوز به حده أشفى على والانحلال . # وكذلك العسافر بفكره ، يجب أن يكون له ما يقوم منه مقام الزاد من العسافر ، وأن ~~يجد من أفاق الاعتدال ما يسرح فيه ، فإذا هوجاوزه هلك هلاك العسافر بجسعه إذا ~~جاوزحد الاعتدال .وهذا باب يتعين على العسافر بفكره مراعاته ، كما يتعين على ~~السافر بجسمه مراعاة مثله . ويعضده من الشرع قول النبى * : إياكم والتعمق، ~~فان من هلك قبلكم هلك بالتعمق ~~وإذاكانت النصبة ما ذكرناه ، معا بان فى العقل وضوح برهانه ، فقد علمنا ~~ان العسافر بجسمه وإن أوغل فى السفر لا يكاد يذرع بقدمه من الأرض إلا أقل ~~اجزائها ، لكون جسمه العشقوق من طينة الأرض أقل أجزائها ، ثم إنه إذا جاوز حد ~~الاعتدال هلك . وكذلك العسافر بفكره فى الفضاء الفكرى ، لا يكاد يذرع بقدم فكره ~~من سطح الأرض الفكرية - على تقريب اللفظ بحكم ضيق ms0170 العبارة - إلا أقل ~~اجزائها، لكون فكره المنبعث من الأرض الفكرية أثرا من آثارها ويمتلع أن يقال أقل ~~اجزائها . ثم إنه إذا جاوز حد الاعتدال هلك هلاك العسافر بجسعه عند تجاوز خط PageV00P281 ~~============================================================ ~~المجالس العؤيدية ~~الاعتدال . فأين يتاه بكم ؟ وأين تذهبون فى البحث عن مبدع العالع الفكرى ، ~~وانتم عن مساحة بعض الأرض الفكرية بأقدام أفكاركم معقولون ، وعن الحول والقوة ~~عند النفوذ فى أقطارها معزولون .فمسياقة القول إلى نفى الععرفة ، فهو حقيقة ~~العرفة . وسلب الصفة ، فهونهاية الصفة . اللهم غفرا ، وحمدالك وشكرا ب ~~وانتم تسمعون ما نقروه عليكم من مثله أنفا ، ما يرد إلى الحق صادفا عنه ~~جانفا . قال الله سبعانه :: وان كنتم فى ريب مما نزلدا على عبدنا فأتوا بسورة من ~~مثله ، وادعوا شهداءكم من دون الله إن كنتم صادقين (1)، . # ارتاب الكافرون بكون القرآن منزلا من عند الله سبحانه ، فقالوا : : إن هذا ~~الاإفك افتراه وأعانه عليه قوم آخرون فقد جاءوا ظلما وزورا (2)، ~~وارتاب العدافقون بالقرآن الحى الناطق (3) القائم من من القرآن الصامت(4) ~~مقام الفلاح من الآرض والحداد من الحديد ، والنجار من الخشب ، وكونه مختارا ~~من الله سبحانه للرتبة التى أقيم لها ، والمكانة التى اختص بها . فقيل إن النبى ~~(1) سورة البقرة:23 ~~(2) سورة الفرقان :4 ~~(3) يقصد بالقرآن العى الناطق الوحبى وهو الإمام على ~~(4) ويقصد بالقرآن الصامت القرآن الذى بين دفدى العصحف . وقد أوضح ذلك فى مجال PageV00P282 ~~============================================================ ~~الجالس العؤيدية ~~مال إليه ميل إلى أهله وذوى رحمه ، فقرر الله سبحانه العنكرين للقرآن الصامت ~~على أن يأتوا بسورة من مثله إن كان ذلك مما يأتى بالاختلاق والاختراع . وكملله ~~قرر الكرين للقرآن الناطق الذى هو الوصى أن يأتوا بحد من الحدود الجارين ~~فى مضماره ، إن كان يمكن من جهة اختراع الرأى والابتداع ~~وسميت سورة القرآن سورة لما فيها من الشرف والارتفاع . فكأنه لع تتزل ~~على النبى سورة إلا وتجددت بها رفعة . ثم أنها فى اشتمالها على ذكر التوحيد ~~و ذكر الرسول وواجب الآمر والنهى، وخير ما كان وما يكون على مثل ما يكون ~~عليه سور العدينة الجامعة لأسباب الخيرات ms0171 والنعم والبركات وكذلك كل حدجار فى ~~بة الوصاية والإمامة فهو على مثل ما يكون عليه السور المبنى على العدينة ~~العامره بالخيرات ، العشتملة على البركات ، فى معرفة حقيقة التوحيد من غير ~~شبيه ولا تعطيل ، ومعرفة الحدود الروحانية والجسمانية التى بها يقوم صلاح الععاد ~~كما بالعدينة العامرة يقوم صلاح المعاش ، فقد وقعت العطالبة عليهم أن يقيموا ~~دامن هذه الحدود ، معن يقوم مقام مورة من سور القران . والخطاب جامع ~~لبهتين ، والحجة واقعة على القريقين ظاهرا وباطنا ~~وههنا كلام من حبيث الظاهر . معلوم آن النبى مبعوث إلى العرب ~~والعجم، كما قال الله تعالى : " وما أرسلناك إلاكافة للناس بشيرا ونذيرا، (1) ، وكما ~~قال الدبى :" بعثت إلى الابيض والأحمر، . وإن القرآن الذى هو معجزته ~~عربى اللفظ ، فله أن يطاول العرب به ، ويطالبهم بمثله ، فأما أن يتخذه معجزة ~~(1) مورة سيأ:28 PageV00P283 ~~============================================================ ~~المجالس العؤيدية ~~عند العجم الذين لاخبرة لهم بالعريية ولا دراية فلا يجوز : ~~فاذا هو ذومعجزة عند العرب ، وليس بذى معجزة عند العجم ، إن كان ~~الالمر على ما يعرف أهل الظاهر الذين عبدوا ما نحتوا، فقرقوا شمل دينهم وشتتوا . # ونحن نقول . إن القرآن معجز للعرب والعجم . فلما المتعارف من إتجازه فهو ~~القصاحة التى الجمت الفحصاء ، وافحمت الخطباء من حيث اللفظ . وهذا هو الحد ~~الذى ينتهى إليه من يصف فيقف . وقد أوضحنا خروج العجم من شرطه ، وخلوهم ~~من قسطه. # الما الذى يعم من إعجازه الأعجمى والعربى والملى والذمى قسيأتى شرحه ~~فيما يلى هذا العجلس بعد أن سفذا مجلسأ مفردا بذكره فيما تقدم ، بمشيية الله ~~وحونه ~~282 PageV00P284 ~~============================================================ ~~الجالس العؤيدية ~~واستعدوا للوفادة على ربكم بلباس التقوى ، فكأنكم بالعوت قد هوى بكم فى ~~الهوى، فيعول بين احدكم وبين ما يحاول نقضه وابرامه ، ويحق قوله سبحانه: ~~بل يريد الإنسان ليفجر أملمه (1):. # سر العفسرون قوله تعالى :: بل يريد الإنسان ليفجر أمامه ، أنه يقدم الذنب ~~ويؤخر التوبة . بقول : إنى أتعجل من الشهوات قضاء آرابى ، ثم أجعل بعده إلى ~~ال سبحانة متابى . وذلك من مخادعة العرء للفسه ، واغتراره بلباس العمر الذى لا ~~درى متى ينزع به عن ms0172 لبسه : ~~فاياكم والاقتداء بمن هذه حاله ، فيحل بكم العذذور والمحذور .: يا أيها الناس ~~ان وعد الله حق فلا تغرنكم الحياة الدنيا ، ولا يغرنكم بالله الغرور (2) : ~~وقال بعض الصادفين عليه السلام : عقول عالع الطبيعية مستمدة من عقول ~~الابداع إنهم لمتقدم أنوار سمائه مطارح الشعاع . فهم يستندون إليهم استملاء عنهم ~~فيما يضعونه من الاوضاع . ذلاى بأنهم مسندون ، وهؤلاء مستندون .وهم ~~مجرمون وهؤلاء مجسدون .وهم مطلقون وهؤلاء مقيدون فريق مذفعلون ، وفريق ~~فاعلون .فريق يعدون وفريق قابلون ، وجميعهم فى ربقة العبودية للمبدع العق ~~حاصلون .من اعتصم بهم فقد اعتصم من الحق بأقوى عصعه ، وأصبح والأفلااى ~~موليء قدمه ~~(1) سورة القيلمة50. # (2) سورة فلطر:50 ~~283 PageV00P285 ~~============================================================ ~~المجالس العويدية ~~فتقول : أن الذى يصح به دعوى من يدعى حقافى دار أو ضياع أو عقار ~~ان يأتى عليه بشهداء لا يجرح شهادتهم جارح ، ولا يدفعهم عن صدق اللهجة ~~افع فياذا هو اتى بذلك قامت البيدة على صدق دعواء ، فخل بيله وبين حقه ، ~~ومكن مذه ليتصرف فيه كما يهواه . وعلى ملل ذلك مبذى الدار الآخرة بقول الله ~~سبحانه :: وجىء بالنبيين والشهداء (1):، وفى موضع أخر :: وجاعت كل نفس ~~معها سائق وشهيد (2) ، وفى غيره :: فكيف إذا جلنا من كل أمة بشهيد وجقذا باى ~~على هؤلاء شهيدا (3) ، وفى موضع آخر : : ليكون الرسول شهيدا عليكم ، وتكونوا ~~شهداء على الناس (3) ، وما يشبه ذلك . وشهادة الآفاق والأنفس للدين كما قال الله ~~عالى : سنريهم أياتنا فى الآفاق وفى أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق (5) أقوم ~~الشهادات وأصدقها وأولاها بالقبول وأليقها ، وهى فى ضمن معانى كتاب الله الكريم ~~الذى هو القرآن لا فى ظاهر ألفاظه ، وفى مطاوى سره لا فى مجرد كلماته وحروفه ~~ولوكانت فى ظاهر القاظه ومجرد حروفه وكلماته لاحتوى عليها العتغلبون على ~~دين الله ، العنقمصون قعيص الوصاية والإمامة عن غير سلطان من الله ، لكن الله ~~سبحانه إبى أن تكناولها أيدى المنغلبين ، ووفر فضيلنها على الآئمة من آل رسول ~~اله وجعل الناس فيها إليهم مفتقرين . # (1) سورة الزمر:69. # (4) سورة الحج : 78. # (2) سورة ق:21. # (5) سورة فصلت :53 . # (3) سورة اللساء :41 . # 284 PageV00P286 ~~============================================================ ~~المجالص ms0173 العؤيدية ~~قأويل الكتاب يبرهن على صحة الدين ، ويدل على كمال العرسلين بخاتم ~~البيين بالبرهان العبين ، من شهادة الآفاق والأنفس التى لا مكذب لها ، ولا ~~مكب عنها إلامن غالط نفسه، وأثر على سعد منقلبه نحسه ، وكفى بالعرء ~~حة لدينه أن يكون شاهده قائما من تركيب جسعه ونفسه ، وتأليف معواته ~~وأرضه. # ولوأن معتبرا اعتبرقوله سبحانه :: أولم ير الذين كفروا أن السعوات ~~والأرض كانتا رتقا ففتقناهما ، وجعلذا من العاء كل شىء حى ، أفلا يؤمدون (1) ، ~~لوجده من حيث الفصاحة بليغا ، ومن حيث الععذى الذى يعرفه أهل الظاهر ضعيفا ~~ركيكا ، فإن أحد الكفار ممن مضى لم يرذلك إن كان المعنى فيه رؤية العين ، ولم ~~يطم به إن كان الععذى فى الرؤبة العلم ، فقد فسروا الرؤية بالعلم ، واحتجوا بقوله ~~عالى :: ألم تركيف فعل ربك بأصحاب الفيل (2) ، قالوا : عنى به ألم تعلم ، إذ ~~كان اللبى ما شهد ذلك الزمان . فان وردت هذه الآية وما يجرى مجراها على ~~ممامع من لا يتلبه لحقيقة معداها ، أسترك عقل الدائن بها والقائل بححتها . وإذا ~~جاعت على شرطما يتأوله الوصى والأئمة عليه السلام فيما تتباصر به الشواهد ~~ل ال ال لاله لا ~~(1) سورة الأنبياء:30 ~~(2) سورة الفيل :1 ~~285 PageV00P287 ~~============================================================ ~~المجال البؤيدية ~~بين البرهان ، وهما الثقلان اللذان أشار الكبى إليهما ، وذكر أنه ~~تاركهما ، فمن ألف بينهما شاهد الاعجاز القائع ، ومن فوق يينهما ~~صادف العجز اللازم : ~~286 PageV00P288 ~~============================================================ ~~المجالس العؤيدية ~~قال بعض الصادقين عليه السلام إن الجنين ليربوبالاغتذاء العطبيعى ، فى ~~الشيعة الكائدة فى وعاء البطن ، إلى الحد الذى لا يسعه العهاد الذى هو متمهد فيه ~~فتدفعه الطبيعة إلى فضاء العالم بالولادة الععروفة ، وان النفس الصبالحة التى فى ~~الهيكل الإنسانى النازل ملزلة العشيمة العحيط به العالم الطبيعى إحاطة البطن ، ~~لتريوا بالاغتذاء العلمى المناسب لها ، حتى تنتهى إلى الحد الذى يضيق عنها العالع ~~الطبيعى، فيصير مجدا له ، فلا يعدم تبرما به وأنفأ منه ، واستقباحا لجميع ما فيه، ~~ولومأ لحركاته وسكناته وعطائه وسلبه ووصله وقطعه ، ومن أجل ذلك كنى الله ~~تعالى عن اللفس البالغة لهذا الحد بالنفس اللوامة ، وأقسم ms0174 بها فى كتابه الكريم حيث ~~يقول : " لا أقسم بيوم القيامة ولا أقسم بالنفس اللوامة (1) ، وقال النبى : : الدنيا ~~جن المؤمن وجدة الكافر، وما آتى الله عبدا علما فارداد للدنيا حبا إلا إزداد الله ~~عليه غضبا ، وكلما تعادى الزمان بها انقطعت العلاثق بينها وبين الدنيا انقطاع ، ~~ح ى تصر مفارقه لها، وهى بعد فى رباط الجمم . وفى ذلك قال بعض الصادقين ~~عليه السلام ينبغى أن يكون المؤمن مفارقا بلفسه وعقله لدار الدنيا ، وإن كان ~~بجبمه فى دار الدنيا ، فاذا بلغت النفس الصالحة هذه العنزلة ، حصلت بازاء الجنين ~~الذى ربا وكبد واق عليه وعاؤه ، ودفعته الطبيعة بالولادة إلى فضاء دار الدنيا . # وعلى مثال ذلك يجرى حال النفس الصالحة إذا علقت بععادها ، وأقلعت عن دار ~~د نياها ، لا تزال فى الضيق والحرج إلى أن تنقك من أسر دار الدنيا إلى فضاء ~~عالعها بالعوت الطبيعى ، فقيل لها : : ياأيتها النفس العطملدة ، ارجعى إلى ريك ~~راضية مرضية ، فادخلى فى عبادى وادخلى جلتى (2): ~~(1) سورة القيلمة :2.1 . # (2) سورة الفجر: 27 - 30. PageV00P289 # ============================================================ ~~الجالص العؤبدية ~~وكمما أن الجدين يكتسب فى بطن أمه عيذا لا يبصر بها ، وأذنا لا يسمع بها ، ~~وأأفا لا يشم به ، ويدا لا يبطش بها ، ورجلا لا يمشى بها ، فإذا كشف الغطاء عله ~~بالولادة صارت كل بطالة من هذه الآدوات عمالة . وكذلك النفس الصالحة ، لها ~~من الخطر والفكرة والذكر والحفظ ، وغير ذلك ما هو فى حجاب ، ككون السمع ~~والبصر والجوارح التى قدمذا ذكرها من الجنين فى حجاب ، فإذا كشف الحجاب ~~علها بالعوت صارت كل بطالة من هذه الآدوات عمالمة ، حسب البصبر والجوارح ~~لجلين إذا كشف الغطاء عله بالولادة ، ذلك تقدير العزيز العليم : ~~اما النفس الصالحة فإنها تريو فى هيكلها ، كما يربو الجنين فى بطن الأم ~~العديم الآلات : السميع والبصر والجوارح القى بها يقع الانتفاع فى دار الدنيا إلى أن ~~ييشق علها صدفها بالعوت الطبيعى انشقاق العشيمة عن الجلين ، فيخلص إلى ~~حيث لا ينتفع بسععه وبصره وجوارحه ، ويفضى به خذاؤه الذى كان فى حد القوة ~~وهو قليل الاحتفال به إلى ms0175 حد الفعل الذى يكثر ضرره به ، على حسب الجلين ~~العدوم السمع والبصر والجوارح وهو لايحس به مادام فى بطن أمه ، فإذا أفضى ~~الى دار الدنيا بأن ضرره وشقوته ، وغلبت عليه حيرته . نعوذ بالله من ذلك ~~وتللى عليكم قوله تعالى : أو لم ير الذين كفروا أن السموات والأرض كانتا ~~رتقا ففتقداهما، فإن ذلاك جزل بليغ من حبيث لفظه ، معلوم من حيث مطوم العامة ~~فى معناه . وقدقال الله جل جلاله : : أولم ير الذين كفروا، ومتى رأى الكافرون ~~ذلك ، إن كان العطى بالرؤية العشاهدة كما ذكروا؟ أو متى علموا به إن كان ~~العنى العلم على ما فسروا ؟ وأين كان الكافرون فى الوقت الذى كانت السموات ~~288 PageV00P290 ~~============================================================ ~~المجالس العؤيدية ~~والأرض رتقا ففتقت ، حتى رأواتلك العال ؟ .ثم فسروا الرتق والفتق وجوه ، منها ~~قولهم : إنه كان مرتقا بعضها ببعض ، وملها أن السموات كمانت رتقالا تعطر ففتقت ~~بالطر، والأرض كانت رتقا لا تنبت ، ففتقت بالنبات . وفى شرطمن هذه ~~الشروط لا يكاد ثبت أن الكافرين كانوا هاضرى ذلك المقام أو عالمى تلك الأعلام ~~ومن مثل هذه العواضع الخارجة بظاهرها عن نظام العقول البعيدة من ~~الحصول ، نفرقوم إلى الزندقة ، وآخرون إلى الفلسفة ، وبايلوا أصحاب الشريعة ، ~~وقالوا : إنهم لضعفاء العقول سخروا، ومنهم سخروا، لعقدريامة فى الدنيا، لاشىء ~~فيها للآخرى . ومن أظهر منهم سلعه وجمل لفظه قال : إن أصحاب اللولميس ~~بعلون الشريعة - يلتفع بمكانهم في حفظ الحريم ، وحقن الدماء ، ومنع الآقوياء ~~عن الضعفاء . وإن مواطاتهم على ماهم بصدده ممبعدة ، لعالهع من الحظو ~~الكية ، ومدابرتهم منحسة ، لأن مدابرة العسعودين من الأفعال الملحسة الردية . # فهذامجهودمن تظاهر ملهم بالعب ، وتوسل بالقرب . والسبب فى ذلك آن ولى ~~الشريعة من هوفيها غريب ، ولم يكن له من ولايتها نصيب ، فأنكروا أن يكون ~~بن الشريعة والعقل نسبة ، أو يوجد هذاك عصمة وقرية . وحظروا الكلام على ~~العقليات ، وكفروا من سأل عن الكيفيات واللعيات . ولوقاموا إلى أهل البيان الذين ~~حباهم الله سبحانه بوراثة نبيه فى الكتاب والعيزان ، كما قال فى كتابه سبحانه : ~~لقد أرسلذا رسلذا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والعيزان ms0176 (1) ، لعلوا عقدة الإشكال ~~وخلصوافى مذل هذه الآيات إذا ستلوا علها من عهدة السؤال خلوص الصادق جعفر ~~(1) مورة الحديد :25. PageV00P291 # ============================================================ ~~الجالس العزيدية ~~ببن محمد من قول العنجم حين قال له : يا ابن رسول الله إنى كلما ~~فكرت فى قول جدك محمد . إن الأرض على ظهرثور، والثور على ظهر ~~سكة عافت دينكم ، وكرهت إسلامكم ، فقال الصادق عليه الملام رويدك . أما ~~عدكم معشر الصلجمين أن العمل برج صبفر لاتدخذونه قاعدة حسابكم ؟ قال : نعع ~~قال : أما تجعلون بلية الحساب من الثور الذى هو البرج الثانى؟ قال : نعم :قال : ~~اوما علدكم أن آخر البروج هوالحوت؟ قال : نعم . قال الصادق جعفربن محمد : ~~فهذا هو الثور والحوت اللذان قالهما جدنا ، فما الذى نقتمته مله * . ويعذل ذلك ~~يكون التخلص من معذى قوله سبحانه : أو لع يرد الذين كفروا أن السموات والأرض ~~كانتا رتقا ففتقداها PageV00P292 ~~============================================================ ~~لجالس للعويدية ~~واشكروا سبحانه الذى حبلكم بمن مد مقام نبيكم * بمقامه ، فهوبين ~~مرانيكع ، تحلون بعلاته ، وتصومون بعيامه ، فقد أجمع الصائمون بدؤية ~~اللال ، المستظهرون بعا يأثرونه عن النبى فيه من العقال.: صوموا لرؤيته ، ~~وافطروا لرؤيده ، على أن قضية هذا الخبر أن اللبى كان يتوجه فى بعض ~~الغوات، فقال القاعدون عله ممن كانوا يقدون به فى فضاء فروض الطاعات . # يارسول الله ، إنا كذا نصوم بصومك ، ونقطر بافطارك ، فما الذى نفط الآن؟ فقال ~~صوموالرؤية ، وأفطروا لرؤيته ، فقددل بهذا العقال على أن الصيام بالرؤية ~~انا يجب بحادث السفرمنه والارتحال ، وعلى أنه لوحضر لكان به غلية عن ~~الهلال. # واذا كانت الصورة هذه فقد شهدت الخصوم بالاجماع أن الإحتياط للصوم ~~ل فى الرؤية ، بل فى الاتباع . وغيية النبى مستحيلة ، وأره بوحيه عليه ~~السلام مشدود ، ونظام الإمامة قائم فى ولده ، فلكل وقت منهم لمام موجود ، يدل ~~على ذلك قول الله تعالى : : ياليها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولى ~~أمر منكع (1) ، يعذى الأئمة من آل رسوله . ولولم يكن فى تقدير الله عز ~~وجل نظع الامامة فيهم واحدأ بعد واحد ، ومولودا بعقب والد ، لكان التعيين منه ~~على فرض لم يخلق من يقوم به ms0177 ذلك الفرض باطلا، فكان مفله ملل من يدعو ~~ل ل ا ا ال ا ا ا لا ~~(1) مورة اللساء:59 . PageV00P293 # ============================================================ ~~المجالس العويدية ~~على العوض: . ومن المحال أنه قال : : إنى تارك فيكم الثقلين ، ثم لم يدرك، ~~ان ذلك معا يدخل الشبهة على جميع ما أتى به وعدأ ووعيدا . ومن جوز الكذب ~~على رسول الله فى شىء مما قال كان شيطانا مريدا ، ويؤكد ما قلناه أيضا قول ~~ال عذوجل ."خذمن أموالهم صدقة تلهرهم وتزكيهم بها، وصل عليهم أن ~~صلاتك سكن لهع (1): .معلوم أن حكم هذه القريحة قائم ، وبدوام الدهردائع ~~وأن عمر الدبى كان عند الله سبحاته محصورا وقدرا مقدرا . # وقوله سبحاته له .:خذمن أموالهم صبدقة، ليس يعدوثلاثة أوجه : إما أن ~~يكون كلفه أن يأخذ ذلك أبد الدهر ، وقد قضى عليه الموت ، وهو تكليف مالا ~~يطاق . وإما أن يأخذ ذلك ما عاش ، فلمامات وجب أن تبطل الفريضة وتسقط ~~اذكان وجوب دفع الصدقة بوجود من يأخذها ، فيطهر ويزكى ويصلى ، فاذا جاز ~~عدم من يطهر ويزكى ويحلى ، كان بطلان دفع الصدقة التى هى معقودة بهذه ~~الشرائط أجوز .واما أن يكون سد مسده بأنعة من ذريته جعل قيامهم بالصلاة ~~من يقومون بهم قيامه، وصيامهم بمن يصومون بهم حبيامه فحكم الاية وخذ ~~من أموالهم صدقة، عض طرى، (وهو) نص على إمامتهم جلى، فهم عليه ~~السلام مظدة أمر الله فى الصدقة ، يأخذونها ويطهرون ويزكون بها، ويحبلون على ~~لها، ويقضون دين جدهم محمد فيها ، فقد خلصت زيدة قوله تعالى .خذ ~~من الموالهم صبدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصل عليهم إن صلاتك سكن لهم: . # (1) سورة القوبة :103. # فقول بتوفيق الله تعالى فى معنى قوله .: أو لم ير الذين كفروا أن السموات PageV00P294 ~~============================================================ ~~الجالس العؤيدية ~~والأرض كانتا رتقا ففتقناهما ، أن السموات والأرض كانتا رتقا فى مصضمار كلمة الله ~~لى هى .: كن فيكون ، ففتقناهما ، معداه (ففتقناهما) بإخراجهما إلى القيام ~~باليل ، كما قال الله تعالى : " إنما قولدا لشىء إذا أردناه أن نقول له كن فيكون (1) ~~فهذاالوجه بموافقة أهل الظاهر، وحيث يقرب مأخذه من أفهامهم ~~ونقول فى وجه ms0178 آخر : إن السموات والأرض كانتا رتقا فى العقل الكلى والنفس ~~الكلية ففتقلاهما باخراجهما إلى القيام بالفعل ، وهذا الوجه بموافقه من يرى حدوث ~~العالم من أهل الفلسفة. # ونقول فى وجه آخر : إن الععضى بالسموات والأرض غير هذه السموات ~~والأرض الطبيعية ، إذ كانت هى لا قدرة لها على غير إنشاء اللحم والدم والعظع ~~فقط، وان الععطى فيها سموات النفوس البشرية وأرضها الذين ينشدون الأرواح ~~والنقوس بكلمات الله سبحانه النشأه الباقية للدار الآخرة ، وهم النطقاء والأسس ، وان ~~الذين كفرواهم قوم بأعيانهم كفروا بفضلهم ، وجحدوا برفيع مكانهم ، ورأوهم رتقا ~~يعضى صموتا ، لا ينطقون عن جد الرسالة والتأييد ، وذلك قبل اتحادهم بها ، فلما ~~ايداناهم بالوحى والتأييد ، تفتقوا، قام من الأنبياء الأوصياء ، ومن الأوصياء الأئمة ~~ومن الأئمة الحدود وأصحاب العنازل الأقرب فالأقرب ، فتفتقت سماؤهم بدور ~~الفيب الدفسانى وماكانت متفققة ، وتفتقت أرضهم للنبات الديدى وكانت مرتقة ، ~~فهنا يصح قوله سبحانه ::أو لم ير الذين كفروا أن السموات والأرض كانتا رتقا ~~(1) سورة الدمل :40 . # 293 PageV00P295 ~~============================================================ ~~المجالس العؤبدية ~~انهم رأوا ذلك عيانا ، وعلموه يقينا ، واستدلوا بالشاهد منهم على الغائب ، حتى ~~كأنهم شهدوا الجميع ، فكفروا ، ونافقوا . فقد ثبتت الرتق والفقق ، ووضح الصبح ~~لذى عيلين ، إن فى ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السع وهو شهيد. PageV00P296 # ============================================================ ~~الجالس العؤيدية ~~واحمدوا الله تعالى بواجب حمده أن هداكم بامامكم ، ورزقكم الأثتمام به فى ~~لدتكم وصيامكم رفعامن قدركم، وتضعيفا لاجركم، وهوبقية جده رسول ~~ال فيكم جما ونفسا ، وسلالته جوهرا وجنسا ، وذلك أنه لما أقام الله سبحانه نبيه ~~فى الوفت الذى أقامه فيه ، وجعطه رحمة لأوليائه وتابعيه ، وكان مستحيلا أن يبقى ~~م خلدا ، ليدال بركته من يأتى من أهل ملته كمن غبر ، ويلحق فى استيفاء أقسامها ~~من غاب كمن حصر ، أوجبت الحكمة الالهية أن يقيم من ذريته أنمة شق الله ~~سبحانه ديلهم من ذيذه ، وطيدة جعهم من طينه ، ليكونوا بتناسل الخلق يتناسلون ~~وبدواصلهم يتواصلون ، وتكون بركة رسول الله بهم موجودة ، ومناهلها ~~المواردمورودة. # وقد كان النعمان بن ثابت المكنى أبا حنيفة رأى ذات يوم الصادق ms0179 جعفر بن ~~حمد عليه السلام وهو يتوكأ على عما ، فقال له النعمان : ما بلغ بك من السن يا ~~ابن رسول الله بعد ما يحوجك إلى هذه العصا ، فقال الصادق إنما أردت التبرك ~~بها، لانها عصا رسول الله ، فقال النعمان : لوعلمت أنها عصا رسول الله ~~كما قلت لقبلتها فقال الصادق وقدحسر عن ذراعه . هبك تشك فى العصا ، أتشك ~~فى أن هذا من لحم رسول الله وعظمه وبشره ؟ فلم لا تقبله ؟ فتاأطأ النعمان ~~ليقبله، فجذب الصادق عليه السلم يده من يده ، وأسبل عليها كمه، ~~ودخل بيته ~~والعجب أن العجوس ينشدون إلى اليوم نارأ من ألوف السدين يخدمونها ، ~~ويحومون حولها ، ويرون بذل الأموال والمهج دون إطقائها . وذلك بأن فيها خميرة PageV00P297 ~~============================================================ ~~من نارأوقدها رؤساء ديلهم . واليهود أيضا يراعرن أيام الفطيرة مراعاة الفرائض ~~والسنن اقتداء ببنى إسرائيل كما كانوا فى التيه بزعمهم ، وكانوا فى أكل الفطيرة . # والصبارى متمسكون من العسيح عليه السلام بعدة من أثاره حتى إنهم يغالون فى ~~عظيم سلابك حماره . والعسلون يتهاونون بائعة دينهم الذين فيهم خعيرة رسولهم ~~ويفرطون فى معرفة حقهم، فيقعدون عما قام له العجوس واليهود والنصبارى ~~فى مأكول ومشروب لاقدرلهما مما يعذى إلى أنبيائهم عليه السلام . فما أظلعهم ~~لحمد فى آله ، إلا قليلا ممن رحم الله وعصم : ~~وقد كان قرىء عليكم من قول الله سبحانه : " وان كذتم فى ريب مما نزلذا ~~على عبدذا فأتوا بسورة من مثله (1) ، ما تشعب القول فى شرح تأويله وتفرع ، ~~وتكاثر فى ذكر تقاسيمه وتنوع ، وأورد عليكم أن إعجاز القرآن فى لفظه يخص ~~قوما بأعيانهم ممن نزل بلغهم ولسانهم ، وأن إعجازه فى العضى المتعلق بالتأويل ~~المخصوص بعرتبة أل الرسول يعم جميع الخلاثق ، بما يم من برهان التقابل بين ~~الخلق والدين والتوافق . قال الله أصدق القائلين : : سنريهم آياتذا فى الآفماق وفى ~~افسهم حتى يدبين لهم أنه الحق (1): . ونحن نشفع ما قدمداه بزيادة الشرح فمى ~~لبيين والايضاح ، ونكشف به عن الحق الصراح ، بمشيدة الله وعونه فلقول وبالله ~~التوفيق : إن القران من حيث ظاهرة صبورة مصورة والعضى فيها روحها ms0180 . فإذاكان ~~قصور الاستطاعة واقعا أن يأتوا بمدل ظاهر القرآن بدليل قوله تعالى : قل لدن ~~اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمذله ولوكان بعضهم ~~(1) سورة البقرة:23. PageV00P298 # ============================================================ ~~لجالس للعؤيدية ~~لبعض ظهيرا(1) : فكيف يأتون بعدل باطده ، والظاهر صورة وباطلها ومعداها ~~روحها ؟ . وقد قال بعض الأثمة الصادقين عليه السلام : إن ما كان ظاهره معجزا ~~ك ان باطده أعجز، وما أعجز اللاس أن يأتوا بمثل ظاهره ، فأنى لهم أن يأتوا بمدل ~~باطنه؟. # ومعلوم أن الإنسان يصور من الذهب والفضة والحديد وغيرها تصاوير لا ~~يعدوها شىء من اللظافة ، ولا يتجاوزها شرط فى الظرافة ، ولكله مع حذقه فى ~~الصوير، وجزالته فى الخلق والتقدير، يعجز أن يذفخ فى مذل بعوضة روحا ، فقد ~~اى الله مبحانه أن يكون ذلك لأحد من خلقه ممنوحا . فالقرآن وان كان معجزا ~~بلفظه فان يأتى العرب بعلله ، فمهوبععذاه معجز للعرب والعبم . والاعجازمن جهه ~~معطاه جامع لكافة الأمم: ~~وقدكان على العحادق عليه السلام من أعلعه انتداب بعض الناس بالمكان ~~الذى رحل عله الرد على القرآن ، فقال عليه السلام متعجبا من هذا الكلام : إنما ~~يصح الرد على الشىء بعد قتله علما ، واستيفائه فهما ، فقل إذا رجعت لهذا العراد : ~~اصح لك ما ينطوى عليه لفظ القرآن من العفزى فيه والعراد ، فيصح مدك الرد ، أم ~~لا قلا يصح ؟ فلما رجع ذكرله هذا الكلام بفصه كالعورد له من تلقاء نفسه ~~فملكه التحير ، فطأطأ رأسه مليا وفكر ، ثم قال له : ليس هذا السهم من كنانتك ، ~~ف قل من أين لك ؟ فقال : من الصادق جعفربن محمد عليه السلام . فقال: أصبت ~~عن ملله يصدر ملله . فسخف فى عيله ماكان يفعله ، وعكف عليه بحرقه ~~(1) سورة الإسراء:88. PageV00P299 # ============================================================ ~~المجالس العويدية ~~و ينله ، فكان كما قال الله تعالى : : وانظر إلى الهك الذى ظلت عليه عاكفا، ~~لحرقله ثم للنسفله فى اليم نصفا(1) ت ~~(1) سورة طه : 97. PageV00P300 # ============================================================ ~~الملجالس للبؤيدية ~~واطيعوا إمام زمانكم .إنه لا يقبل الابطاعته عمل عالمل ، واعرفوا من حيث ~~مقاديره فى نفسه ، لا بجسعه فلا عذر لهم عله جاهل ، واعلموا أن ثض ms0181 الإيمان به ~~ممسدود، وأزر الدبى جده بمقامه مشدود . قال الله تعالى فيما أنزله من حكيم ~~الذكر ، تاليأ لما أمربه من طاعة رسوله وطاعة أولى الأمر : : فإن تلازعتم فى ~~شىء فردوه إلى الله والرسول (1)، . ولولا مقامات الأنمة لخلا هذا القول من ~~الحصول ، إذ كان الدبى مضى ، والعنازعات باقية مكانها ، تذكى تصاريف ~~ايام نيرانها . وحكم هذه الأية جار مجرى حكم قوله تعالى :: خذ من أموالهم ~~دقة، تطهرهم وتزكيهم بها، وصل عليهم ، إن صلاتاك سكن لهم، والله معيع ~~عليم، (2) وقد تقدم فى بعض العجالس شرحها ، فقلدا : لم يسقط فرض الزكاة بما ~~قدر الله تعالى على نبيه * من حضور الوفاة ، كذلك العنازعات غير متتاهية ~~بتناهى عمر النبى ولا مدقية بانقضاء أيامه ، ولا الرسول باق ليحكم فيما ~~بينهم ، ولادائم بدولمه ، فلولم يكن القصد به اللص على إمام من ذريته بعد ~~الام: يقومون من بعده بفصل الخطاب خير مقام ، لبطلت فى قوله تعالى : وفأن ~~تازعتم فى شىء فردوه إلى الله والرسول ، الفائدة من الكلام . # وقد فسربعض العفسرين قوله جل اسعه : : فان تنازعتم فى شيء فردوه إلى ~~ال والرسول ، أن الععنى به الكتاب والشريعة قولا إنه مادام الكتاب والشريعة ~~م وجودين فكأن النبى حى لم يمت . فان كان المغزى فيه نفس الكتاب والشريعة ~~(1) سورة النساء:59 . # (2) سورة التوية :13 . PageV00P301 # ============================================================ ~~لجالس الؤيدية ~~فالخلاف كله منهما ، وان كان العراد به العارفين - بزعمهم - بالككاب والشريعة ، ~~الختلفه الآراء العتباينى الأهواء الذين يحرمون برأيهم ويحللون ، فإنهم يشدون ~~عقدة الخلاف أكثر مما يحلون . واذا بطل الوجهان كان أهل بيت رسول الله ~~احق بهذا العقام ، وأولى من توجه نحوه فحوى الكلام ~~ونحن نتبع ما تقدم بععذى قوله عز وجل : وادعوا شهداءكم من دون الله ان ~~كتكم صادقين (1) ، فتقول إنه خطاب العذكرين للقرآن الصامت وفضله ، والقرأن ~~الاطق وشريف محله ، أن يستظهروا بعلمائهم وفضلائهم ، فيخرجوا كالقرأن ~~الصلمت سورة ، أو يقيموا من يقع بعملول سورة من القرآن نفسا بانتقاش كلعة الله ~~سبحانه الععمورة علما ، عالما ينطق بفضل الخطاب فى الدين ، ويستخرج كتابة ~~اله سبحانه فى سعائه وارضه مذه ms0182 بالبرهان العبين ، فهو يشتمل من الععارف ~~البانية والعلوم الروحانية ، على ملل ما يشتمل عليه السور العمور على العدينة ~~المعمورة الجلمعة للخيرات الكثيرة ، والنعم العوفورة . # وقوله جل جلاله :: وادعوا شهداعكم مقتض معذى عجييا وأمرأ بديعأ غريبا، ~~وذلك أن الله سبحانه كنى عن نفسه بالشهادة فى غير موضع من كتابه ، يقول ~~و قوله الحق العبين : شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولوا العطع (2) ، . وقال فى ~~موضع آخر:"قل كفى بالله شهيدا بيذى وبينكم ومن عنده علع الكتاب (3) وفى ~~(1) سورة البقرة:23. # (7) سورة آل عمران :18 . # (3) سورة الرعد :43. PageV00P302 # ============================================================ ~~الجالس العؤيدية ~~موضع آخر : لكن الله يشهد بما أنزل إليك ، أنزله بعلمه (1) ، وكذى عن ملائكته ~~بالشهادة فقال : والملاثكة يشهدون (2) وما يجرى مجراها، وكنى عن نبيه بالشهادة ~~ب قوله : ليكون الرسول شهيدا عليكع (3) ، وكذى عن قوم سماهم الأمة الوسط ~~بالشهادة ، فقال تعالى يخاطبهم : : وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على ~~الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا (4) ، وأدعى القائلون بأرائهم ، الدابذون للحق من ~~ورائهم ، أنهم جميع من تلقى كلمة الشهادة ، قطعا عليهم ، ووفقا لديهم . فإذا كان ~~ه ؤلاء كلهم شهداء على الناس ، فمن الناس المشهود عليهم ؟ قالوا اليهود والنصارى ~~وهذا خلف من القول ، شهرة فساده تغلى عن استظهار عليه بالانكار ، وقائله لع ~~يعرف شاهدا ولا مشهودا، ولع يرد على الباطل فبنس ذلك وردا مورودأ ~~والمراد بالأمة الوسط الذين هم شهداء على الناس الأئمة من آل رسول اللة ~~قال الصبادق جعفر بن محمد تنحن الأمة الوسط التى قال الله تعالى فى ~~كتابه: "وكذلك جعلناكم أمة وسطا ، ونحن الشهداء على الناس ورسول الله ~~الشهيد عليذا بما بلغذاه عن الله سبحانه . والعلة فى استحقاقهم الشهادة ، أن الشهادة لا ~~ثيت إلا بعلم ، والشهادة بغير علم ليست بشهادة، قال الله تعالى: : إلامن شهد ~~(1) سورة اللساء:166. # (2) سورة النساء:166 . # (3) سورة الحج : 78. # (4) سورة البقرة : 143. PageV00P303 # ============================================================ ~~الجالس العؤيدية ~~بالحق وهم يعلمون : فأثبت الشهادة بثبوت العلم . فلما كان أولياء الله الأنمة ~~الطاهرون يعلمون من أحر العبدا والععاد ما حجيه الله عن كمافة العباد ، بموادهم ~~الالهية ، وقواهم الفسية ، وبكونهم عقول ms0183 هذا العالم ، لتعلق عقول الناس يهم ، ~~وخروجهم من حد القوة الى حد القعط ، بمواردهم واسنادهم إلى رسول الله الحال ~~فى عالعه محل العقل الكلى فى عالعه ، فلا تكاد تغيب علهم غائببة ، ما يصلح ~~شأن العياد فى دينهم باكتساب صور الععاد ، لاق بهم اسم الشهادة لأنهم شهدوا ~~خلق السصوات والأرض ببصائرهم لا بأبصارهم الجسمية الكثيفة ، وكان ذلك ملفيا ~~عن أضدادهم الذين انتحلوا الإمامة أسماء ، ولم ينالوا من فوائدها قسما . فمشهادته ~~كذب ، لأنها بغير علم، وما تعدحوا به من ميسمها أكبر نقصة وذم ، قال الله ~~سبحانه :ما أشهدتهم خلق السموات والآرض ولا خلق أنفسهم ، وماكنت متخذ ~~الصضلين عضدا(1) : فهم الذين عنى الله بقوله : " وادعوا شهداءكع من دون اللة ~~ان كلتم صادقين (2): . # (1) سورة الكهف :51. # (2) مورة البقرة:23. PageV00P304 # ============================================================ ~~ومن جملةمامريكم منها مجلس مفرد ، تقدم هذا المجلس ، بذكر الشهداء، ~~و ذكر من انتحل نعتهم زورا، والمحق الذى جعله الله سبحانه به جديرا ، وأن ~~الحقين هم أولياء الله عليه السلام الذين شهدوا خلق السموات والأرض بموادهم ~~الكوتية ، فلما كمملوا بهذه الفضيلة التى توجهم الله سبحانه بها، واختصهم ~~بمزيتها، جعلهم اللة الشهداء على خلقه ، والأمناء على دينه ، وأقام لكل واحد منهم ~~فى عصره أثنى عشر نقيبا كنقباء بنى إسرائيل فى قومه ، لاتنتى عشرة جزيرة ~~فى الأرض ، يكون كل واحد منهم شاهدا على أهل جزيرته ، ويكون محله محل ~~الشهر من السلة التى هى أثنا عشر شهرا ، وأقام لكل نقيب من هؤلاء النقباء فى ~~جزيرته ثلاثين باب مقسومين على الجزيرة ، لكل صقع منها رجل ، بإزاء ثلاثين ~~يوما ، بها يصير الشهر شهرا، وأقام لكل باب من هؤلاء الأبواب الثلاثين ، الذين ~~كل واحد ملهم بإزاء يوم اثنى عشر حدا ، يدعون فى حدود الدعوة المأذونين ، ~~ي قومون مقام أثنشى عشرة ساعة ، بها كمال اليوم ، وكل واحد من هولاء شهيد على ~~من يلى امره من آهل الاستجاية ، وعين فى موضعه لامام عصبره على ذوى ~~التخلف ملهم والنجابة ~~ولماكانت الصورة هذه فى تحقيق الشهادة بهم ، وقيام الأشهاد ، ولذوم حجة ~~اله سبحانه فيهم كافة العباد ، خاطبهم ms0184 جل جلاله ، فقال : وكذلك جعلناكم أمة ~~وسطا ، لتكونوا شهداء على الناس ، ويكون الرسول عليكم شهيدأ ، فالعموم من هذا ~~الوجه دون ما تأولته العامة أن المعنى فيه جميع أمة محمد ممن تلقن كلعة ~~الشهادة وأكثرهم لا تقبل شهادتهم فى أقل شىء من عرض الدنيا فضلا عما يتعلق ~~بالأخرى ، وبين لكم أن المبطلين هم أضدادهم الذين كنى الله سبحانه علهم بقوله PageV00P305 ~~============================================================ ~~المجالس العؤيدية ~~: وادعوا شهداءكم من دون الله: . # وذلك أنهم كما قال الله تعالى : " ما أشهدتهم خلق السموات والأرض ولا ~~خلق أنفسهم ، وماكنت متخذ المضلين عضدا (1) ، ولم يتصلوا بحبل التأييد وأهله ، ~~بل رضوا بأن يكونوا ممن أجلب بهم الشيطان على تابعيه من خيله ورجله ، وكيف ~~يستحقون الشهادة بما لم يعلموا وأنى لهم آن يحكموا فى دين الله ~~ولم يحكموا. # فقول بتوفيق الله جل جلاله : إن الآخرة دار الصدق والدنيا دار الكذب . # وقولذا الصدق هو ثبوت الشىء على أصل الصحة ، والكذب ضده ، إذا اعتبرنا ~~احوال الدنيا لم يستقد منها فعل على أصل الصحة ، فإنا ترى زمانها ربيعا تارة فلا ~~يصح، ويتبدل خريفا، وتراه خريفا تارة فلا يصح ويتبدل بردا . وعلى هذه ~~القضية تكون الصور الناشئة منها . نرى طفلا رضيعا ، فيستحيا صبيا ونرى صبيا، ~~فيستحيل شابا، ونرى شابا ، فيستيل كهلا ، ونرى كهلا ، فيستحيل شيخا . وما ~~يناسب هذا من الغذى والفقر، والحياة والعمات ، والعز والذل ، فأحوالها ماتزايل ~~الاستحالة . وكلما مثل الإنسان فى نفسه منها صورة وجدها قد كذبته ، وصادفها ~~خانته . والآخرة هى دار القرار ، ودار السلام ، سميت دار السلام لمكونها سالمة من ~~الكذب والاستعالة من حالة إلى حالة فصحتها بلا سقم ، وعزها بلا ذل . وغناها ~~بلا فقر . فهى دار الصدق . وأتبياء الله سبحانه وأولياؤه باخبارهم عنها ~~الصادقون بوأضدادهم الكاذبون . لأنهم أخلدوا إلى الدنيا التى هى دار الكذب : ~~(1) سورة الكهف:51 . # 304 PageV00P306 ~~============================================================ ~~وأما قوله سبحانه فى الآية التى أوردناها فى بعض المجالس المتقدمة ، وهى ~~قوله عزوجل :: خذمن أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها ، فقلذا إن ارتباط ~~فع الصدقة بالآخذ العطهر العزكى العصلى على دافعيها ، وانه إن كانت هذه ms0185 ~~المزية للنبى * خاصة ، فقد وجب أن يكون انقراض وجوب دفع الصدقة ~~بانقراضه ، فماههذا من آخذى الصدقات من يقوم بشرط التطهير والتزكة مقامة ، ~~للم يكن فى ضمن هذه الآية اللص على الأنمة من ذرية محمد تناسلون ~~تاسل معطى الصدقات فيأخذونها، ويطهرون ويزكون بها، ويسدون ، مسد جدهم ~~محمد فيها ، فهم المؤهلون لهذه الرتبة دون غيرهم ، لا يدعى مقامهم إلا آفك ~~ولاينازعهم فى امرهم إلاهالك، ومما يجدى مجرى ذلك مما هو باظهار أعلامهم ~~كفيل، وعليه نمح وامنح ودليل ~~قوله سبحانه: : إن الله اشترى من المؤملين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة ~~يقاتلون فى سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقافى التوارة والإنجيل والقرآن ~~ومن اوفى يعهده من الله، فاستبشروا ببيعكم الذى بايعتم به، وذلك هو الفيوز ~~العظيم(1)، المعلوم من شأن هذه الآية أنها نزلت فى قوم كانوا يبايعون الدبى في ~~در الأسلام على أن يقوه بأنفسهم وأموالهم من كيد الكفار رخبة منهم فى الجنة ، ~~واعتصامامن الذار: ~~وسبيل هذه الاية سبيل ما تقدم فى كونها حذفاء بتراء زائلة الحكم طامسة ~~السع لولا ما فى مطاويها من إيجاب النص على الأئمة من ذريته عليه السلام ~~الذين لاتزال البيعة لهم على أعناق المؤمنين قائمة، والطاعة لهم على مثال طاعة PageV00P307 ~~============================================================ ~~الجالس العؤيدية ~~اله تعالى وطاعة رسوله لازمة، والجنة لطائعيهم مضمونة ، كقيام البيعة للدبى ~~لمن كان فى عصره، لثلا يفقد عصر وزمان رسم النبى فى ذلك وسنله ، وحكم ~~ه ذه الأية جدته وطراوته، وليلحق من غير من العؤملين بمن عبد، ومن بقى بمن مضى ودثر . # ولعاكانت الصورة هذه وجب على المؤمدين أن يؤدوا إلى إمام زمانهم زكاة ~~اموالهم فى أحيانها على الشرائط العبينة فى فقه الأئمة بأصنافها وكيفياتها ، وأن ~~يؤدوا الفطرة التى هى زكاة رعوسهم قبل الفطر من الصوم . والغرض ملهما وفوع ~~الاعتراف منهم بحق الولاية ، والوفاء بأحكام البيعة لكون العؤدى لزكاة ماله معبد ~~بالقدر العؤدى عن قدرماله ، والعؤدى لفطرته معبرا بالقدر العؤدى عن عدد عياله ~~وذلك إخلاص العبد لسيده والعسترشد لعرشده ، ثم لكل منهما تأويل على انفراد . # وانتهى ms0186 إلى ذكر الصادقين والإبانة عنهم ، والدلالة عليهم ، والقول : إنه لما ~~كانت دار الدنيا دار الاستحالة والكذب ، ولا يكاد شىء من أحوالها يظهر إلا وتكذبه ~~فيه ، تغظهر ربعا فتكذب بأن تجعله حرا، وحرا فتكذب بأن تجعله خريفا، وخريفا ~~فتكذب بأن نجعله بردا، وتهب الصحة فتكذب بأن تجعلها سقما ، والحياة فتكذب ~~بان تجعلها موتا، وما يشاكل ذلك مما إذا استقر فى نفس العرء أنه حاصل منها ~~على مثاله صحيعة وجدها معلولة مكسورة فيقع الاستدلال من جميع هذا على ~~كون الدنيا دار الكذب: ~~وانه لماكان أنبياء الله وأولياؤه رجال الآخرة التى هى دار الصدق ، ~~والاطقين غنها ، والداعين إليها، والعفيدين صورة النفوس منها ، اسدحقوا إسم PageV00P308 ~~============================================================ ~~لجالى البؤيدية ~~الصدق والصادقين ، قال الله تعالى :: ياأيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع ~~الادقين ، والععنى به الصادقون من هذا الوجه ، كما سال الصادق عليه السلام ~~مفربن محمد عن الاية فقال :: نحن الصادقون: ، وإيانا عنى به ، خلاف ما ~~يتوره العامة فى تفسيرها أنهم الصادقون فى لفظهم ، كيف قاموا وكيف قعدوا ، ~~وكيف أعطوا، وكيف أخذوا. # واشترط لكم فى العجلس المتقدم أن يلقى إليكم زيادة فى الشرح ، يشرح الله ~~لكم صدورا، ويزيدكم على نوركم نورا ، فلقول وبالله التوفيق : إن الذى يدل على ~~وجود الكذب والتحريف فى دار الكثافة ، ولمتناع وجودهما فى دار البساطة ، أن ~~الاننسان إذا أراد أن يكذب فلا يمكله ما دام القول فى سر نفسه ، ولم يخرجه إلى ~~الوجود بلفظه : وانما يكذب عند خروجه إلى الخارج، وتجسمه بالالفاظ والحروف، ~~فقد علمذا امتناع وجود الكذب والاعوجاج حيث تكون اللطافة والبساطة من دار ~~الآخرة التى تعذى إليها النفوس البشرية ، كما لا وجود للكذب فى النفس إلا إذا خرج ~~كلمة ، فتجسمت بالألفاظ ، وقد قال الله سيحانه : : ياليها الذين أمدوا اتقوا الله، ~~وكونوا مع الحبادقين، والصدقون هم المترجمون عن عالم اللطافة، والعفيدون ~~صور اللفوس منها ، على ما قدمنا شرحه ، وهى الصورة العلكوتية ، ولا يكون فيها ~~عوج . والكاذبون هم الذين يأخذون أمثلة دينهم من دار الدنيا التى هى دار الكذب ~~والاستحالة ، فيعتقدون فى معادهم ms0187 العصير إلى ملل حالهم فى دار الدنيا ، أكلا ~~وشربا ونكاحا، وهى الخصال البهيمية . PageV00P309 # ============================================================ ~~المجالس العويدية ~~فقول : إن موضوع القران من حيث كونه ظاهرا وباطنا ، كموضوع خلق ~~ال سبحانه بكونه آخره وأولى ، والصورة البشرية بكونها روحا وجسما ، فظاهره ~~مختلف تدل باستحالات كاستحالة أفعال الزمان بمختلفات الأهوية والأوقات ، ~~وكالأجسام فيما تعاقب عليها من إختلاف الحالات ، فمن بنى على مضمون أبة ~~وراومتقرراصحتهفى سره، وجد عقدة تصبوره معلولة فى مكان غيره ، ~~كالمعتقد أن الله سبحانه يرى ، لقوله تعالى :: وجوه يومذذ ناضرة إلى ريها ~~ناظرة(1) ، ووقوع الاستحالة بقوله : "لا تدركه الأبصار ، وهو يدرك الأبصار (2) ، ~~وأمثاله . وكالمعتقد فى الأفعال أنها من الناس بمشيلتهم وقصدهم ، بدليل قوله : ~~وقل الحق من ريك ، فمن شاء فليؤمن ، ومن شاء فليكفر (3) ، وأمثاله ، ووقوع ~~الاستحالات بقوله :: وما تشاعون إلا أن يشاء الله (4) ، وقوله : "فمن يرد الله أن ~~يهديه يشرح صدره للاسلام ، ومن يردان يضله يجعل صدره ضيقا حرجا (5)". # وكالمعتقد أن القرآن كلام الله سبحانه بدليل قوله :: وإنه لتنزيل رب العالمين ، نزل ~~(1) سورة القيلمة:23،22. # (2) سورة الأنعام : 103 . # (3) مورة الكهف : 29 . # (4) سورة الأنسان :30 . # (5) سورة الأنعام :125. # 308 PageV00P310 ~~============================================================ ~~المجالس العؤيدية ~~به الروح الأمين ، على قلبك (1) ، ووقوع الاستحالة بقوله : :قلا أقسع ~~بالخلس ، الجوار الكنس ، والليل إذا عسسعس ، والصبح إذا تنفس ، إنه لقول رسول ~~كريع (2) ، . وكالمعتقد أن السماء خلقت قبل الأرض بدليل قوله : : أأنكم أشد خلقا أم ~~السماء بناها ، رفع سمكها فسواها ، وأغطش ليلها ، وآخرج خحاها ، والآرض بعد ~~ذلك دحاها أخرج منها ماءها ورعاها (3) ، ووقوع الاستحالة بقوله : : قل أ إنكم ~~لكفرون بالذى خلق الأرض فى يومين : ، إلى قوله : : ثم استوى إلى السماء وهى ~~خان ، فقال لهاوللارض ائتيا طوعا أوكرها ، قالتا أتينا طائعين (4) ، . فهده الآية ~~وأملالها كثيرة من العصتعيلات التى ما يخلو الناس فيها من تعاد وتباغض وتخالف ~~وتلازع . كل فرقة من فرق الإختلاف ، لوكانت لها على القرآن يد لمحت منه ما ~~خالف إلى طريقتها اه)، وقوى عليها شوكة خصمها، وهى جارية مجدرى ~~الاستعالات الزمانية والجسعية فى تبديل الخلقة وتغيير الصورة ، فمن علق بظاهر ~~القرآن اختبط فى استحالة ms0188 كاستحالة الزمان ، قلم يبرم تصورا فى فحوى آية وعقدا ~~الاورأى لها فى آية أخرى نقضا وضدا على مثال الأهوية التى يختلف أمرها ، ~~(1) مورة الشعراء:192 -194. # (2) سورة التكوير : 15 - 19. # (3) سورة الدازعات : 27 -31. # (4) سورة فصلت :9 -11. # (5) خالف إلى الشىء - أتاه من خلفه : ~~309 PageV00P311 ~~============================================================ ~~المجالس العويدية ~~ويتعاقب بردها وحرها، فيضل سبيله ، ويبعد عن الرشد دليله ، ومن علق به فى ~~التصورمن جهة معناه نال رشده نحوأخراه ، وأفاد نفسه ضورتها من دار الحدق ~~لى لا يشينها كذب ، والراحة التى لا يشويها تعب ، بإرشاد الصادقين أل الرمول ~~القائمين بتكميل صور النفوس والعقل ، وإخراجها من القوة إلى الفعل ، ليستقر قرارها ~~فى عالم العقل . قال الله سبحانه : : ياأيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع ~~الصبادقين:: PageV00P312 ~~============================================================ ~~المجالس العؤيدية ~~وقد قيل إن النفس كالقرطاس الأبيض المترشح لقبول النقش ، فالسعيد من ~~و فع على نصيح يلقش ذلك القرطاس بلقش صحيح ، وقد قال رسول الله ~~السعيد من سعد فى بطن أمه ، والشقى من شقى فى بطن أمه : فذهب فريق من ~~اهل التنجم بكلامه إلى أن أصل السعادة والشقاوة من حد مسقط اللطفة ، فمن ~~اجل ذلك قال هذا القول . والطبائع الأريع من حيث كون الأشباء إليها منتسبة ~~وعلها متولدة تسمى الأمهات ، فأنتم أيها المؤمدون فى بطنها ، وحاصلون فى كنها ~~وضمنها من حيث الأجسام ، فأما من حيث النفوس فإن حجة صاحب الدور فى ~~وققه ، وصاحب كل عصر من بعده هو الأم النفسانية على ما تقدم الشرح به فى ~~غخير هذا العجلس ، وانكم فى حضذه وتحت ستره وكله ، فعدلوا صوركم مانعتم فى ~~خشاء العشيمة من بطن الآم، وتمسكوا مادام الحبل فى أيديكم بوثايق العزم ، ~~وتغلموا وجود السبيل ، من قبل أن يتجاوز التقدير إلى التعطيل . # ام إن الله سبحانه قال :: فإن لم تفعلوا ، ولن تفعلوا (1) ، فبدأ بشرط من ~~يجوز أن يفعل ، ويجوز أن لا يفعل ، ثم بالقطع على أنه لا يفعل ، فقد علع جلا ~~جلاله : أين يقع كلام العخلوقين من كلام أحسن الخالقين ، كما علم أين يقع إختيار ~~العباد الناقصين من إختياررب العالعين : ~~وأما ما قطعه الله ms0189 سيحانه : فلن تفعلوا، والذى يدل عليه من حال ظاهر ~~القرآن أنه من عهد اللبى وإلى اليوم يتلى فى شرق الآرض وغربها ، وهو مناد ~~على نفسه بقوله :: قل لين اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن ~~(1) سورة البقرة :24. PageV00P313 # ============================================================ ~~المجالس العؤيدية ~~لا يأتون بمثله ، ولوكان بعضهم لبعض ظهيرا(1) ، وبالآية الى عليها بناء الكلام ~~من قوله تعالى : : فأتوا بسورة من مثله (2) ، وهو أقل أقسام ما تقدم وأدنى أجزائه . # وقد خرست الألسن أن تفوه بها وتقول وتتبسط فيها فتطول. # والذى يدل عليه فى حال من هو ممقول القرآن ، أن الإنسان بنطفه وعقله ~~مبرز على سائر أنواع الحيوان ، فهو متملك لها ، ومسخرها بجملتها ، ومتصرف ~~فيها تصرف العلاك فى العماليك، فلا يكاد شىء منها يلحق شأوه ، ولا ينال مداله. # و على هذه النسبة فإن النسبة الشريفة التى قلنا إنها ممثول للقرآن ، وإنها القرآن ~~الاطق الذى يقوم به هذا القرآن الصامت ، وإن أحدهما متعلق بالآخر ، ومهما فرق ~~بينهما بطلت فائدتهما جميعا ، فتلك النسمة الشريفة أيضا تحل بتأييدها من الله ~~بحانه وحظها من رسول الله عند النسبة الشريفة أيضا تحل إلى الصور ~~الانسانية ، محل الصور الإنسانية عدد نسبتها إلى الصور الحيوانية ، فنفسها قبلة ~~فوس العالمين ، والكافية إلى الاستضاعة بأنوارها فى صلاح أحوال معادها عين ~~الفتقرين . ويدل على ذلك قوله فى أمر الدنيا : : سلونى قبل أن تفقدونى ، ~~سلونى عماكان ، وعما يكون إلى يوم القيامة . وقوله عليه السلام فى أمر الآخرة : ~~واله لوكشف الغطاء ما ازددت يقيدا ، عنى به عليه السلام أنه يعرف قبل كشف ~~طاء الآخرة ما يعرفه عند كشفه ، فلا يكاد يزداد هنالك خبره به ويقينا ، فأية يد ~~تتال من هذه سبيله أو تتناوله ؟ أم أية يد تدال من هو فى مقام سورة منه إذا بأن ~~(1) مورة الإسراء: 88. # (2) سورة البقرة :23. # 312 PageV00P314 ~~============================================================ ~~حقيق قوله جل إسمه : : فإن لم تفعلوا ولن تفعطوا، على التأييد ، فهذا وجه ~~و فى وجه آخر أن النبى مستوف كمال الأنبياء عليه السلام وقواهم الإلهية ~~لى بها شرعوا الشرائع ، ونصبوامنها العرافى إلى ذورة التجاة ms0190 والعطالع ، فلا ~~ييفى له وصى إلا من يكون مستوفيا كمال الأوصياء بموادهم النفسانية التى بها ~~فوا مغاليق الأمثال ، وحلوا عقد الأشكال ، فهو فى العالم فرد ، كما أن اللبى ~~فى العالم فرد ، فمن أين لهم أن يأتوا بعثله ، أو بسورة من مثله ، فقد بان تحقيق ~~قوله تعالى : "لن تفطوا، على التأييد . PageV00P315 # ============================================================ ~~المجالس العؤيدية ~~ومن اين لهم أن ينفخوا فيه نفخة التأييد ويمدوه فى غرق حجب العلكوت ~~بالباع العديد، كمل من قال :" والله لوكشف الغطاء ما ازددت يقينا ، وذلك بأن ~~ال سبحانه اصطفاه لدبيه * وصيا، فجعل له سلطانا مبينا ب ~~وسوى هذا فإن الله تعالى أجرى نظام الحكمة على أن يكون جميع ما خلق ~~من خلقه محسوسا ومعقولا، ومذلا ومعذولا .مقسوما قسمين : فقسم آدوات فاعله ~~فل الأفلاك والأنجم وما يشاكلها، وقسم أدوات مفعول فيها ، هى لأثار الصلع ~~قابلة، مثل الأرض وما يقوم منها ، فكل من الآلات الفاعلة والآلات المفعول فيها ~~القابلة ، ملىء بما أريد فيه من العراد فى الإنشاء والإيجاد ، فما عليه من مستزاد ، ~~ف لو أن قائلا قال : إنها تحتمل على الصيغة التى هى عليها زيادة كذبته العقول ، ~~وكان له على سفه الرأى العحصول . وعلى هذه العثالة فأن الله سبحانه ناط ~~بانبيائه العصطفين من العباد من أمور بريته فى مصالح نفوسهم للمعاد ما ناط ~~بالسبع الشداد لأجسامهم والأرض المهاد وقسمهم كذلك قسمين : مؤثرين وقابلين ، ~~م فعولا فهم وفاعلين ، وجعلهم كذلك بما وكله إليهم أملياء : وبما ناط بهم أوفياء . # فلو أن قائلا قال : إن الحال تحتمل الزيادة كذبته المثالة فى خلق السموات والأرض ~~ا لا لا ا ا ل ل ل ل ل ~~فان لم تفعلوا ولن تفعلوا، ~~(1) مورة فصلت :53 . PageV00P316 # ============================================================ ~~لجالس البؤبدية ~~و حن نورد عليكم ما يلى ذلك من قوله سبحانه : : فاتقوا الثار التى وقودها ~~الناس والحجارة، (1) . # كان قد تقدم القول بذكر النار فى مجلس مفرد ، فذكرنا أنها مذل على ~~سلطان النبوة ، ولعوع نور التأييد لعن يصطفيه الله سبحانه من عباده كمما قال جل ~~جلاله : :فلما قضى موسى الأجل وسار ms0191 بأهله أنس من جانب الطور نارا(2)، . # وتلك الذار سلطان النبوة التى تنقسم إلى سعادة العقتبسين ملها ، والعستضييين بها ، ~~وشقاوة الجاحدين لحقها ، والدافعين لها . وكذلك السلطان فى الدنيا ينقسم إلى سعادة ~~من هوفى حريمه والقرب منه ، وشقاوة من ينافره ويشاقه . وعلى ما يقرب من ~~هذا المذال موضوع النار التى هى من جملة الأجسام العركبة ، فأنها تؤدى من ذاتها ~~معنيين : نورا وحرأ، يمجموعهما تسمى نارا . فالنار التى هى النبوة ، نور لأهل ~~اليمان ، مؤدبهم إلى عالم النور بالفوز الأبدى فى جدة النعيم ، وحر لأهل الكفر ~~والقاق مؤد بهم إلى العذاب الأبدى فى حد الجحيم . والذات ذات واحدة : للمؤمنين ~~نورها ، وللكافر حرها وثيورها فخاطب الله سبحانه العرتابين منن الجهتين ظاهرا ~~وباطدا والجاحدين من الفريقين ، متوعدأ لهم بخالصة الضر ، وذاكرا فوز أهل ~~الطاعة بالصفاء ، وتفردهم (3) بالكدريم قال : وقودها الناس والحجارة، . # (1) سورة البقرة:24. # (2) سورة القصص :29. # (3) يقصد : تفرد الجاحدين والعرتابين . PageV00P317 # ============================================================ ~~المجالس العؤيدية ~~الأليف ههنا بين الناس والعجارة عجب ، وقوله بعد ذلك :: أعدت ~~لكافرين، أعجب . فهل الكافرون غير الناس * ومعلوم أن الناس من الحجارة بالبعد ~~الأبعد ، لكون العجارة فى الجماد غاية ، لا تلين ولا تذوب ، ولا يقع الانتفاع بها ~~كوقوع الإنتفاع بالعذابات التى هى من جملة الجماد ، وقد قال الله تعالى : "ثم ~~ت قلويكم من بعد ذلك فهى كالحجارة أو أشد قسوة (1) . فمثل القلوب التى هى ~~اخص شىء باللطافة من القوم الذين خاطبهم بالعجارة ، لا متناعها أن تلين لذكر ~~ال ، أو يظهر فيها أثر خشية الله ، فلما جاز أن يكذى عن قلوب قوم هذاك بالحجارة ~~وجب أن يكون عنى بالحجارة ههنا أيضا قوما كنى علهم بهذه الكناية لكونهم ~~بامتناع تأثير خشية الله تعالى ومراقبته فيهم بالغاية (2) . وهم فى حد التأويل قوم ~~لم يتصلوا بحدود الدعوة ، ولم تتجح فيهم أثار الحكمة ، فهم من حيث الإنمانية ~~كالجماد ، وإن كانت صورهم ألفية ، وأشكالهم إنسانية كالجماد ، والناس الذين هو ~~قرناؤهم فى الذارقوم انسوا رشدهم فباينوه ، وأنسوابه ثم نافروه ، مروقا عن دين ~~اله، وغلوا فى أولياء الله كقول رسول الله يمرقون من الدين ms0192 كما يعرق السهم ~~من الرمية ، . وهاتان الفرقتان قدكدى النبى عنهما ، وأشار إليهما ، فقال : : يا ~~على هلك فيك أثنان :مفرط ومقحير، وهويوافق قوله سبحانه :: وقودها ~~الناسبالحجارة:: ~~(1) سورة البقرة : 74. # (2) يقصد أنهم بلغوا الغلية فى عدم التأثر . PageV00P318 # ============================================================ ~~الجالس العويدية ~~والملفرطون وإن بايدوا العقصرين بولاية الوصى والأئعة ، والبراءة ممن تعدى ~~عليهم من الأمة، فقد عادوا لعثل ما عليه رأى الحشوية ، والععبر علهم بالعجارة ~~قولا بالهية ذوى الأجسام ، واعتقادافى الثواب والعقاب ، لأرك معتقدات العوام ، ~~ف وافقوهم فى كثير من حشوكلامهم وهجومهم ، وزادوا عليهم بعتلالتهم وكفرهم ~~قولافى الوصى وغيره من الأئمة ، أنهم الغاية والععدى ، وأن محل الثواب والعقاب ~~دارالدنيا. # ولماكانت العبورة هذه جمعتهم والحشوية العدكرين للحق العاهة ، فقويت ~~بيلهم العناسبة، فقال الكه سبحانه : :وقودها الناس والحجارة أعدت للكافرين ، ~~الساترين للعق ، والداكبين عن منهج الصبدق. PageV00P319 # ============================================================ ~~وان كان بعض العفسرين احترز لمارأى فى العناسبة بين الناس والحجارة ~~بعدا بعيدا ، فقال : إنما عنى بها حجارة الكبريت التى تسرع إليها النار بالجنسية ، لا ~~هو مكمن فيها من القوة النارية . وهذا شىء فى نفس العفسر ، لا فى نص القرآن ، ~~ماله من حجة عليه ولا برهان ، فأنى لهم أن يطيروا بغير جناح ، ويفدحوا أغلاق ~~رموز الكتاب بلا مفتاح ، ولو علموا مكان النقيصة التى يدخلونها فى قدرة الله ~~سبحانه بهذا المقام لكفوا عن الهيمان فى وادى العحال . إذ كان أحدنا إذا أراد إنشاء ~~نار، قعدت به القدرة أن ينشلها إلا محمولة على ذبالة أو ضرام ، لأن النار لا ~~وجود لها فى الدنيا إلا على هذه السيبل . # والحكمة توجب وجود مركذ التار فيما دون الفلك من خلقه الله ، تعتزى إليها ~~اليران الموجودة فى العالم ، كما أن الأرض مركز الأجسام الظلمانية اللقيلة وكما أن ~~البلحار مركذ العياه العنبوعة ، والهواء مركذ الرياح العختلفة . ولولم يكن للنار ~~عنر موجود فى اصل الخليقة ، لم يصح لها وجود عندنا فى الارض، فهى ~~دنا محمولة على الحطب والذبالة وما يجدى مجراهما ، وفى مركزها غير ~~حمولة ولامحتاجة إلى ما تقعلق به وتتمسك من الحطب أو حجارة الكبريت، ~~لكون وقودها . ولم تضق ms0193 قدرة الله تعالى التامة عن اتخاذ الناربلا وقود ، كما لا ~~ق على قدرته تعذيب من يريد تعذربه بعذاب يقيعه عليه من ذات نفسه، فلا ~~يدخل عليها شيدا من خارج شبيها بأفعال الناقصين فى القدرة . ونحن ندى العرض ~~الطبعى يذكى فى جسم العريض نارأ تتلظى فى وقت الصبر والقر، ويردأ يكاد ~~يقطع أوصاله فى حين القيظ والحر PageV00P320 ~~============================================================ ~~الجالس العؤيدية ~~واذاكانت هذه الحالة مسلمة لفعل الطبيعة ، فكيف لخالق الطبيعة الذى لا ~~قصربه قدرة ، ولا تقف دونه مشيدة ، وإنما ألفاظ القرآن الواردة فى مثل ذلك ~~خرجة على صيغة يأخذملها الجاهل بحسب جهله ، والعاقل على قدر عقله، ~~ومقيدة باللقل الآخر الذى هو أهل بيت نبيه ، فلا يكاد يصبح مطوم من معانيه ~~الاماجعطوه للناس مطوما، وماقرروه فى نفوسهم فيحبير مفهوما، كمما قال الدبى ~~: إنى تارك فيكم الفقلين : كتاب الله وعترتى ، الخبر المشهور ، وأردفه بقوله : ~~وانهمالن يفترقا ولن ، حرف التأييد ، فلا كتاب إلامع العترة ، ولا عترة الاممع ~~الكتاب. # ولما قوله سبحانه :: أعدت للكافرين ، فقول مستغذى عن إيراده إن كان ~~الكافرون هم الناس الألى ذكر أنهم وقودها ، وإن كانوا غيرهم ، وجب الإخبار عنهم ~~على انفراد، فتقول : : ان الكفر ستر الشىء وتغطيته ، على ما عرف فى موضوع ~~الغة، ومله سمى الزارع كافرا، لأنه يغطى كل شىء ، والبحر كافرا ، لعثله من ~~العلة، فسمى الكافر كافرا ، لستره ما علمه من العق والإيمان . # م إن الكافر على قسمين : أحدهما من سحب ذيله على الحق الذى استبانه ~~واستوضحه ، طلبا لرياسة باطل، وحسدأ لصاحب الحق على حقه، وهو شر ~~الالمين ، كأضداد الأوصياء والأئمة فى كل عصر ، والمتوثبين على مكانتهم في ~~الوصاية والامامة . والقسم الآخرمن تبعهم على رايهم ، واقتدى بهم فى باطلهم ، ~~اخغترارأ بيدعهم ، وانخداعا بخدعهم ، وليس له ذلك القصد الذى هولهم فى باطل ~~ققونه ، وحدى يبطلونه ، بل هومن اجل انهم استغووه واستهووه فصدوه عن PageV00P321 ~~============================================================ ~~السجالس العؤيدية ~~سبيل الله ، ومنعوه عن السلوك فى شعب أولياء الله ن ~~فالأضداد أصل فى الغواية لحكم هذه الآية . و:الناس والحجارة، كالموضوع ~~على ذلك الأصل ، فمده قال الكه تعالى ms0194 : : أعدت الكافرين ، الأضداد الذين حق ~~عليهم ميسم الكفار، فصار الناس والحجارة ، وقد تأولذا عيالا عليهم فى النار، ~~فتمير والناس ، الذين قال : إنه وقودها ، عن : الكافرين : ، والكافرون : عن ~~الاس، فى ضمن الآية . ولمولاها لكانت إحدى الكلمتين عن :الناس ، الذين قال ~~انهم وقودها ، و:الكافرين : الذين أعدت لهم لغوا ، بكون الناس الكافرين بعينهم ، ~~والكافرين الناس ، لا فرق بيلهما . PageV00P322 # ============================================================ ~~المجال للمؤيدية ~~وأورد عليكم القرآن حق وصدق ، ولكن إذا عبر عله أهله الصادقون ، وتولاه ~~اولياؤه الأئعة من أهل البيت الذين هم الراتقون فى استنباط معانيه الفاتقون ، فأما ~~اذالعبت به أيدى اللعاب ، لم يحصلوا من عذب شرابه إلا على السراب ، فليت ~~شعرى ما محصول العخالفين اللائمة الطاهرين من قول الله عز وجل :" ولا ~~سبن الذين قتلوا فى سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ريهم يرزقون ، فرحين بما ~~اتاهم الله من فضله ، ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ~~ولاهم يحزنون (1) ، إلا أحد أمرين : اما أن ينفوا أدوات سععهم وبصرهم فيبطلوها، ~~اويقولوا : لاحكم لها، ولا معول عليها ، فيدفعواكل عيان وعل سماع ، ويقولوا: ~~ما بذلك للجملة من إنتفاع، وإما أن يكذبوا ربهم - سبحانه عن الكذب - إذا ~~معوه يقول فى كتابه فى قتلى الجهاد ، لا تحسبنهم أمواتا، وهم يشاهدونهم ~~يدين، ويقول : بل أحياء علد ربهم يرزقون وهم يرونهم مجلذين ، وبدمائهم ~~مضرجين ، لا أحياء ولا مرزوقين ، فقد بان بهذا القول أن القرآن بأهل القرآن ~~ومهما فرق بيلهما أدت الصبورة إلى تكذيبه أو دفع العيان . # ونحن نتلو عليكم الان من قوله سبحانه مخاطبا لرسوله :: وبشر الذين ~~املوا وعملوا الصالعات أن لهم جنات تجرى من تحتها الأنهار كلما رزقواملها من ~~فرة رزقا قالوا هذا الذى رزقدا من قيل ، وأتوابه متشابها ، ولهم فيها أزواج ~~لهرة، وهم فيها خالدون، (2) ما نجلوه بشرحه الحكمى التأويلى ، ونجليه ببيانه ~~(1) سورة لل ععران :170،169. # (2) سورة البقرة :25. PageV00P323 # ============================================================ ~~الجالس البؤبدية ~~العقلى الجلى، ففقول بمبعونة الله سبحانه فى قوله لرسوله :: وبشر الذين: : إن ~~البشير فى موضوع اللغة متقدم القوم لطلب العاء ، فاذا وقع به لوح بسيفه أو بثويه ms0195 ، ~~علامة للوجود وبشارة به .فالماء العتعارف معمك الأرواح وصبب الأقوات، ~~ويوجوده وجود الحيوانات على إختلاف الصفات بقال الله تعالى ذكره :" وجعلذا ~~من الماء كل شىء حى (1): : ~~والذى يقع بعقابلة العاء الذى به ويوجوده وجود صور الأجسام الفانية فى دار ~~الففاء ، هو تأييد النبوة الذى منه فيض العلوم التى بها وجود الصبور اللفسانية الباقية ~~فى دار البقاء. # والذى يقع بمقابلة متقدم القوم الطالب للماء هو فى هذا الدور العصطفى ~~محمد خاتم الأنبياء، فهو متقدم أهل هذا العالم بالعلم فى ورود منها اللجاة، ~~ومشرب ماء الحياة الذى كلهم له طالبون، وفى تيل ما تتمسك به آرواحهم مذه ~~راخبون: ~~والذى يقع بعقابلة تلويح البشير أو بلويه يبشر بوجوده إياه ، وحصوله عليه ~~هو إظهار الدبى أعلام نبوته بما أضاء للعقول شعاعه ، وظهر لنوره التماعه ، ~~ف فعين لكل ذى عين أنه الراحلة إليه فيما يحى الحياة فيه : أنا أرسلتاك شاهدا ومبشرا ~~و نذيرا، وداعيا إلى الله بإذنه وسراجأ منيرا(2) ، . # (1) سورة الأنبياء:30 . # (2) سورة الأحزاب : 46،45. # 322 PageV00P324 ~~============================================================ ~~جالى فويدية ~~وفعن نورد عليكم الان من معنى قوله عذ اسسمه ." الذين أمنوا وعملوا ~~الصالحات (1) : ما قدمناه ذكر آمنه فيما مضى ، وان كان تكرره فى نص التنزيل ~~يوجب تكريره فى شرح التأويل ، ففقول بتوفيق الله عز وجل . إن الإيمان هو ~~الصديق بدليل قوله جل جلاله لابراهيم عليه السلام ، : أولم تؤمن (2) ، معلاه أو ~~ل تصدق؟ والتصديق يختص بما يستملى عن الصادقين فى دين الله الذين ~~يدقهم خلق المسعوات والأرض من الآفاق والأنفس التى بين اللة عز وجل ذكرها ~~ف كتابه ، وهم أهل بيت رسول الله الذين يستلطقون ألسن عالم الطبيعة بأسرار ~~الشريعة، وخرجون اعثلة هذه من هذا، وأمثله هذا من هذه ، فيدلون به على ~~كونه صدر الدين من حيث صدر عله خلق السموات والأرض مذلا بعدل ، كمما قال ~~ال تعالى ، وفى الأرض آيات للموفتين ، وفى أنفسكم أفلا تبصرون (3) ، وذكرنا ~~حالهم فى مجالس شتى، والعلة التى اقتعنت أن يسموا الصادقين، . # والايمان فعل متعد، ومعضى قولتا متعد أنه غير مختص بعين واحد، وأنه ms0196 ~~وجب اثنين .تم إذا فسر على معنىى التحديق لزم وجود المصدق الذى هو ~~القعول، وان فسر على وجه الأمن لزم وجود من يقع الفعط به ، كذلى لفظ الإيمان ~~يحقمل المعنيين جميعا ، كما قال الدبى : " المؤمن من آمن جاره بواتقه ، . # (1) سورة البقرة :25 . # (2) مورة البقرة : 260. # (3) سورة الذاريات :21،20. PageV00P325 # ============================================================ ~~وقد ورد فى ايجاب التى اقتضت أن يتسمى العبد مؤمذا ، والمعبود تعالى كذلك ~~مؤمذا بأنه يتعين هذا الام على الصد بكونه مصدقا لله تعالى فى وعده ووعيده ~~الواردين على السن رسله وبدعين على المعبود سبحاته كذلك ، من أجل أنه إذا ~~عرف ذلك من سرعبده امنه من عذابه ب ~~وجاء ذكر الإيمان فى نص القرأن على وجوه مختلفة ، فمنها إيمان تام ~~خالص ، ومنها إيمان ناقص ، ومنها إيمان مشوب بالشرك . فأما الأيمان الخالص ~~الحمود الذى يبشر الله أهله ويفتى عليهم ، فأهله هم الجلمعون بين الحبدق والأمن ~~ل الوجب لهما نفس لفظ الإيمان ، فأما الصدق فمن حيث حلت نفوسهم فى دار ~~الصدق الدى هى الآخرة ، وان كانوا بجسومهم فى دار الكلب التى هى الدنيا . وأما ~~الامن فمن حيث إنهم لما حلوا بلطائف نفوسهم دار السلام أمنوا عليها من ~~الاستحالات الطارئة على الأجسام ، فصار العوت ريحانتهم ، كى يةخلصوا التخلص ~~الكلى ، فيدالوا الفوز الأزلى ، كما قال الدبى : العوت ريحانة العؤمن . فهذه الفرقة ~~هم المخلصون فى ولاية على والأئمة من ذريته عليه الصلام ، والمؤتعرون لهم ~~التمار الرعية ، لمن أمرهم الله تعالى عليهم السلام ووكل أمورهم إليهم . قال رسول ~~اله : وما ذكر الله سبحانه فى آية من القرآن : "ياأيها الذين آمنوا ، إلا وعلى ~~عليه السلام أمرهم ، فهذه الإمارة ثابتة فى ذرية على عليه السلام بثبوت ~~الخاطبين ب : يأيها الذين آمنوا ، وكما أن الخطاب فى ذلك جامع لمن تقدم من ~~لمؤمذين وتأخر ، والنداء قائم بدوام هذه العبارة دائمة ، وهى الإمارة فى الدين التى ~~من زاغ عنها عصى الله تعالى ورسوله ، فزاغ عن سنة العهتدين . وكما أن ~~الاصى على أميره فى الدنيا خارجى ، فالعاصى على أميره فى دينه أولى بأن PageV00P326 ~~============================================================ ~~المجالص العؤيدية ms0197 ~~يكون خارجا ، فإن مات على عصيانه مات جاهليا . والذى يؤكد قول النبى ~~فى النص بالإمارة قول الله تعالى فى النص بالطاعة : : يأيها الذين آمنوا أطيعوا ~~اله ، وأطيعوا الرسول وأولى الأمر مدكم (1)، فقد ثبت أن أولى الأمر أمراء المؤمنين ~~على الوجه الذى ذكرنا ، دون قول العلمة ، إنهم أمراء السرايا . # (1) سورة النساء :59 . PageV00P327 # ============================================================ ~~المجالس المؤيدية ~~واعلموا أن المنقول من الدنيا أحد ثلاثة رجال : إما متلاش على رأى أهل ~~الالحاد ، الذين يسعون فى الآرض بالفساد ، استغواء لمن غليت عليه شقوته ، ~~واستزلالا ، ونزوعا بهم عن طاعة أنبيائهم عليه السلام ، تبرما بتكاليفهم واستقالا . # او مناب لحق بعمله ، فحصل فى دار النعيم . أو معاقب أحاطت به خطيئته فدخل ~~فى قرار الجحيم . ويمتنع أن يكون لأحد من هؤلاء الثلاثة إلى الدينار جوع ، فليس ~~لاجوعهم فى مواقع العقل وقوع: ~~فأما القائل بالتلاشى فقد باء بسخط من الله ومأواه جهنم وبئس المصير ، وله ~~اليل يوم يقال :" أو لم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر وجاءكم النذير (1) " إذا كان ~~القول بالتلاشى فرعا على إثبات الصانع العالم القادر أو نفيه . فإن كان صانع لع ~~يلق بقدرته وحكمته أن يأتى صنعا من الخلقة البشرية ، أتقنه وأحكمه ، حتى إذا ~~يل أشد كماله ، نقضه وهدمه ، فهذا عبث من الفعل ، ينتفى عن ذوى العجى ~~العقل الذين هم لله سبحانه عباد ، وله بالعبادة ابتغاء رحمته قصاد . وإما أن يكون ~~لاصانع - والعياذ بالله من هذا القول - غير هذه الأفلاك الدائرة ، والأنجم السائرة ~~لى نقضى بالكون والفساد والإعدام والإيجاد ، تع لا وراءها وراء والكلام بعدها هذا ~~ال وهذا كلام يبطله العيان ، ويقوم على فساد بنيانه البرهان ، وذلك أنه قد يوجد ~~لصور الانسانية فضيلة ، تعدمها لذاتها الأفلاك الدائرة ، والأنجم السائرة والتى هى ~~- بزعم الزاعم - صانعها وهى (2) القوى الناطفة التى بها عن الأفلاكى ~~(1) سورة فلطر :37 . # (2) أى الفضيلة التى للصور الإنسانية . # 32 PageV00P328 ~~============================================================ ~~الجالس العؤيدية ~~تعبر ولميها على كبدها فى ذاتها تحصر . وليس فى المعهود فاعل يقصر دون ~~مفعوله، ولا مالك يضعف عن مملوكه ، فقد دل بهذا العيان على كون الأفلاك ms0198 ~~والأنجم غير الصانع ، بل خلقها الصانع سببا لإنشاء الصور الإنسانية . وآلة ~~لوجودها. على أن الإنسان المخلوق بتوسطها أشرف وأعلى منزلة منها بالقوى ~~الناطقة والعاقلة التى صار بها حاكما ، والأفلاك محكوما عليها . # فاذا استقر وهو مستقر - إلا عند من طبع الله على قلبه - فقد زال حكم ~~التلاشى، ويطل القول به ، ودحضت حجة أهله . # ويقى الكلام على القسمين الآخرين اللذين هما العثاب والععاقب ، وأنه ~~ييستحيل عودهما إلى الدنيا . أما المثاب فمن أجل أنه يمتنع لمن حصل فوق الغبراء ~~حت اديم البماء ، وطعم من الدنيا مطعومها، وشم مشمومها، وسرح فى فسحة ~~فضائها ، أن يرجع ألى أغطية الأصلاب والأرحام ، وكذلك الفرق بين دار الدنيا ~~ودار السلام ، فممتنع أن يكون منعهما يتقهقر عن النعيم إلى الجحيم ، ويرتد فى ~~الحافرة من العيشة الراضية إلى نكد العيش الذميم : ~~واما المعاقب فيمتنع عوده أيضا لكونه محبوبا بما جناه ، مرهونا بما قدمت ~~يداه ، فيمتنع الرجوع إلى دار الدنيا ، التى هى جنة بالنسبة إلى ما يقاسيه من ~~ا ل لا ا ا ~~(1) سورة العؤمنون : 100،99. PageV00P329 # ============================================================ ~~المجالبن العؤيدية ~~هذه الآية . قال الله سبحانه : :كلا إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ ~~الى يوم يبعثون (1): : ~~فالعمل العمل ، أيها المؤمنون ، ما دمتم لمركب العمر ركابا ، واعمدوا صور ~~نفوسكم من قبل أن تصير الأجسام خرابا . # وقد كان قرىء عليكم من قول الله سبحانه :" وبشر الذين أمنوا وعملوا ~~الصالحات أن لهم جنات تجرى من تحتها الأنهار . الآية (2) " ما إنتهى به إلى ~~أويل قوله : "الذين آمنوا ، وذكر لكم أن الإيمان على ثلاثة أقسام : إيمان ناقص ، ~~ال وايمان مشوب بالشرك . ثم أتى على شرح الإيمان الخالص ، فذكر أن نفس لفظ ~~الاليمان يقتضى معنيين : أحدهما الصدق ، والآخر الأمن ، وأن الصدق مستملى ~~عن الصادقين الذين يقوم البرهان على صدقهم ، وأنه لما كان الوصى والأئمة من ~~ذريته يستنطقون تركيب السموات والآرض والصور البشرية ، الذين يقوم البرهان ~~بكونهم للقوم المأمور باتباعهم ، إذ قال سبمانه :: يأيها الذين امنوا اتقواالله ، ~~وكونوامع الصادقين (3) ، كان الصدق منسوبا إليهم ، والإيمان الذى هو مأخوذ منه ~~معذوقا بهم ms0199 ، ولا يستحق اسم الإيمان إلا من كان بحبلهم متصلا ، وعلى ولائهم ~~مشتملا . فاجتمع له الصدق بإشرافه بنفسه اللطيفة على معالح دار الصدق والأمن ، ~~(1) سورة العؤمنون :100. # (2) سورة البقرة :25 . # (3) مورة التوبة : 119 . # 328 PageV00P330 ~~============================================================ ~~الجالس للعويدية ~~والأمن بطمأنيلته إلى دار السلام ودار الأمن . # م إن رسول الله فصل محمل القول فى ذلك بقوله : ما نزل فى ~~موع من القرآن (ياليها الذين امنوا) إلا وعلى أميرهم ، فثبت أن المؤملين ~~باميرهم : كما أن الرعية بأميرها ، وثبت أيضا دوام إعارة الأنمة من ذرية على ~~عليه السلام على المؤملين بدوامهم، كما ثبت أن خطاب الله سبحانه للمؤمذين بقول ~~يأيها الذين آمدوا، (دائم) بدوام المؤمذين، وأكده قول الله تعالى: : يأيها الذين ~~املوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولى الأمرمنكم (1) ، . وهم أمراء المؤمدين . # و نعن نورد عليكم الآن من شرح الإيمان الناقص والإيمان المشوب بالشرى ~~ما يجلوصدا القلوب ، ويحظى اللفوس الصادية للمعارف الريانية بحظ الخيد ~~الملطلوب ، بمشيدة الله وعوته ، ففقول وبالله التوفيق وعليه التوكل : ~~ان الإيمان الناقص هو أول الأستجابة والاتصال بحدود الدعوة ، ومذل ~~صاحبه مثل العولود الادمى الذى إذا ولد وقع عليه اسم الإنسان ، لكنه قاصد ~~القدرة، ضعيف الأدلة ، غير متمكن من السعى والبطش والتصرف ، فهو على ما ~~هوبحدده إنمان ، لكنه يراعى منه كعاله وتمامه ، واستقلاله ونظامه . يدل على ~~ا ا الا ل له ا ~~(1) مورة اللسلء:59 . # (2) سورة اللساء: 136. # 329 PageV00P331 ~~============================================================ ~~جللس ويدية ~~بذلك على كون المخاطبين بافتتاح إيمانهم كالمواليد فى افتتاح أيام ولادتهم ، فندبوا ~~لتكميل ، وحضوا فى استتمام ما بدأوا فيه على اغتنام الحظ الجزيل ، استنشاء ~~لصورهم بالصدق والأمن من جهة أهلها أولياء الله الصادقين الذين هم أباؤهم أبوة ~~الدين ، وجريا على منهاجهم ، ليكونوا بهم من اللاحقين لحاق الأبناء بالآباء ، قال ~~ال سبعانه وهوأصدق القائلين : " والذين أمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنابهم ~~ذريتهم (1) :: ~~(1) سورة الطور: 21 . PageV00P332 # ============================================================ ~~لمجالس العؤيدبة ~~و حن نورد عليكم الآن من شرح الإيمان العشوب بالشرك ما يكون برهانه ~~منودا، ومشهدا أعلام الحق فيه مشهودا بمشيقة الله وعونه ، فتقول وبالله التوفيق ~~بوجيز من القول : إن الإيمان هو ms0200 نفس القىء المأخوذ عن رسول الله مما نزل ~~اليه وحيا من الله سبحانه ، ففيه طهرة النفوس ، وتجاة الآرواح ، مادام باقيا على ~~هيية ما أنزل ، ولم تخالطه البدع والاختلافات التى تصبدر من المخلوقين ، وكأنهم ~~يشاركون الكه سبحانه بها فى دينه وأمره، وحلاله وعرامه ، فعهما خالطه ما هذه ~~سبيله ، صار إيمانا مشوبا بالشرك ، لا ينفع الله به ولا يزكى عمل أهله ، ومثال ~~ذلك الماء النازل من السعاء ، فيه منافع الأجسام ولذتها ، وطهرة جميع الأشياء ~~ونظافتها ، مالم تغلب عليه النجاسة ، فإذا غلبت عليه النجاسة بطل ، وذهبت ~~ممافعه ، وان كان جوهر الصاء باقيا فيه لم يحل ولم يزل ، كذلك الإيمان الذى هو ~~الازل من السماء ، إذا خالطته البدع صار شركا ، وبطل الانتفاع به وان كان جوهر ~~الايمان باقيا فيه حيث كونه منزلا من الله سبحانه فى أصله . PageV00P333 # ============================================================ ~~لفس البويدية ~~فقول بتوفيق الله جل جلاله : ان الإنسان من حيث الجسيمة معجون من ~~الطيدة البهيمية ، لا قرق بينه وبين البهيمة إلا بالشكل المنتصب ، فأنما الإنسانية ~~كتساب فيه من حيث أن له قوة قابلة لما يلقى إليه ، لا وجود لها فى البهيمة ، ~~والدليل على ذلك أن أول سبب الفرقان بينه وبين البهيمة هو النطق ، ولولم يجد ~~مطمما يعلمه النطق ما نطق أبدا ، وإذاكمان النطق الذى هو مهيأ له ، ومخلوق من ~~هه ، يتعذر عليه الا بمعلم ، كان تعذر معرفة الله سيحانه عليه والامور العخيبة ~~عن الحس فيما يتعلق بالدار الآخرة إلا بمعلم أولى بولما كانت الصورة هذه وجب أن ~~يصطفى الله سبحانه من بريته قوما ، يجعل فيهم من التهيؤ لقبول آثار كلمته دون ~~الاس كلهم ، ماجعل فى الياقوت الأحمر، وما يجرى مجراه من التهيؤ لقبول أثار ~~الشمس إلى الحد الذى يشف به ويشرف دون الأحجار كلها وذلك المعنى هو التبوة ~~الل بها تصح الععارف الإلهية ، وأهلها القوامون على أنفس البشر بما يكسبها ~~الانسانية ، ويصبغها الصبغة الدينية ، فوجب بعث الأتبياء ، لإظهار معالم الحق ، ~~و نجاة أرواح الخلق ، وكان ما أتوابه رموزا وأمذالا وقولا مجملا ، غير مفصل ، حل ~~ذلك محل ms0201 النطفة من الذكر أن التى تحتاج إلى إناث قابلات بالغات في حد القبول ، ~~مفل المؤدين البالغين فى حد الآداء ، وبهن تصير النطفة الغير العفصلة صورة ~~م قلة بسمعها وبصرها وآدواتها ، وكان هؤلاء الإناث الأوصياء ، يدل على ذلك ~~قول النبى لعلى عليه السلام : : أنا وأنت ياعلى أبو المؤمنين ، وإذا اعتبر ذلك ~~فى متعارف العامة ، لم يكن الدبى أبا ولا على أما ، وانما كنى اللبى عن نفسه ~~بكونه لها لاحتوائه على النطفة الإلهية بالوحى الموحى إليه ، وكنى عن على بكونه ~~، لإتخاذه اباء مستودع علمه ، على أن يكون ما ألقاه إليه مجملا ، يخرجه إلى ~~م سدحقيه مفصلا ، على ما تكون عليه الأثنى ، أن تقبل النطفة مجملا ، وتؤدى PageV00P334 ~~============================================================ ~~المجالس المويدية ~~الصورة مفصلا: ~~ولماكانت الصورة هذه كان الذى أتى به الرسول من القول بالتوحيد الذى ~~عليه تدور دائرة العبادة ويصح إخلاص الشهادة على ماقدمذا ذكره غير مفصل ، ~~يقى الرجوع به إلى وصيه عليه السلام الذى يقوم فيه بفضل الخطاب ، كما قال ~~ال تعالى فى شأن داود عليه السلام :" وآتينا الحكمة وفصل الخطاب وليصح ~~قانونه، ويدح طريقه ، وتلتفى عنه الصفات اللاحقة بمبدعاته ومصنوعاته ، فلعا ~~عدل أكثر الناس عله إلى الأضداد الذين توثبوا على مكانة من خلافة رسول الله ~~سقطوا عمن تكفل لاقامة معالم توحيده بفضل الخطاب ، وخبطوا فى أبواب ~~الشبهة والارتياب ، ففريق وصفواربهم سحانه بصفة الأجسام، وفريق وصفوه ~~بصفة الذفوس ، وهم المدققون بزعمهم - فى الكلام ، تاثهين فى وادى الشك ، ~~لابسين ايمانهم بالشرك بوصى برسول الله الشرك بالله عذ وجل فهم به ~~مهلكون، ووضح تحقيق ما قال الله سبحانه : : وما يؤمن اكثرهم بالله إلا وهم ~~مشركون، (1) . # (1) سورة يوسف :106. PageV00P335 # ============================================================ ~~الجالس العؤيدية ~~وفحن نورد عليكم الان فى معذى قوله سبحانه :: وعملوا الصالحات ما نرجو ~~ه صلاح أعمالكم العؤدى إلى حسن مأيكم ومألكم ، فتقول وبالله التوفيق : إن ~~التعارف من معلى الصبالحات أنها فعل الخير وهو ايتاء الإحسان والبد والعمل ~~بالطاعات ، التى تقرب إلى رب العالمين ، وتوجب الآجر على من لا يضيع أجد ~~الحسثين . وهذا علم يشترك فيه كا من يقتق ms0202 لسانه بالكلام، وتتساوى فى معرفته ~~اقدام الخاص والعام . ولماكانت هذه سبيله فى الاشتهار ، ووضوح الآيات والآثار، ~~فلا حاجة بالناس إلى استملاثه وحيأ عن الله سبحانه وتعالى ذكره ، وأخذا عن ~~رسوله العظيم قدره ، إلا أن يكون فى هذا الإظهار الععلوم إضمار ليس بالمدرك ~~بفطقتهم ، ولا العفهوم دون الرجعى يه ، إلى الرسالة إلى معلم الدين ، وهاد يهدى ~~ال بارشاده العهتدين ، فحيننذ يلزم آخذه عن الله سبحانه ورسوله ليترقى به ~~من ظاهر حكم جل إلى باطن علم خفى ن ~~ولماكانت الصورة هذه كانت الصالحات هى الاقتداء بصالح العؤمذين، فى ~~كل وقت وزمان، وهوإمام عصرهم، القيم بأحكام القرآن قال الله سبحانه: : إن ~~توبا إلى الله فقد صغت قلويكما، وإن تظاهرا عليه، فإن الله هو مولاه وجبريل ~~وصالح المؤمدين(1): ورد فى بعض تفسير الشيعة أن صالح المؤمذين على بن أبى ~~طالب عليه العبلام وهوفى قضايا الدعوة الإمام الذى هو سابق الأنمة عليه الصلام والإمامة فى الرتبة ~~دون الوصاية، فمهماثبت الإمام والإمامة ثبتت الصالحات كلها، التى تتقسم إلى العدل والاحمان، وايتاء ~~ذى القريى، وما يجرى معها، وثبتت حقيقة الععرفة والطاعة، وحصل ماتعرفه الأمم من خصال للخيد ~~كلها وزيادة، وكانت حركات التابعين للزمام وسكناتهم كلها صالحات. ومهما نفى الإمام . # (1) مورة التحريم :4. PageV00P336 # ============================================================ ~~الجال العويدية ~~اطر ومراجع التحقيق ~~1 - أسد الغابة : لابن الأثير، دار الشعب - القاهرة 1970م-1974م. # 2 - الاصابة فمى أسماء الصحابة : لابن حجر العسقلانى، تحقيق على معمد ~~البجاوى، نهضة مصر- القاهرة 1978م . # 3- الأعلام : للزركلى ، القاهرة 1954م - 1959م . # 4- الأنساب : للسععانى ، نشره مصورا مرجليوت - ليدن /لددن 1912م : ~~5- تاريخ الإسلام : للذهبى ، بيروت 1984م . # - تاريخ بغداد: لاين للخطيب البغدادى ، طبع الغانجى - القاهرة 1349ه . # - تاريخ الدولة القاطعية : الدكتور حسن إيراهيم حسن ، النهة العحرية ~~القاهرة 1947م. # 8- تاريخ الدولة الفاطمية فى مصر: الدكتور محمد جمال الدين سرور، دار ~~الفكر العربى- القاهرة 1975م. # 9- تبيين كذب العفترى : لابن عساكر - تشره القدسى - دمشق 1927م. # 10- تذكرة الحفاظ : للذهبى ، تصحيح عبد الرحمن بن يحيى الععلمى، ~~حدر آباد الهند 1374ه. # 335 PageV00P337 ~~============================================================ ~~السجالس العويية ~~11- حسن العحاخرة : للسيوطى ، تحقيق محمد ابو الفضل ايراهيم، دار ~~احياء ms0203 الكتب العربية - القاهرة 1968م . # 12- خطط المقريزى : بولاق 1270ه. # 13- الذربعة إلى تصانيف الشيعة ، لمحسن الطهرانى ، التجف - العراق ~~.1355 ~~14- سير أعلاء النبلاء : للذهبى ، بيروت 1985م - 1987م . # 15- ضحى الإسلام : أحمد أمين ، القاهرة 1964م . # 16- ظهر الإسلام : أحمد أمين ، القلهرة 1966م . # 1- حبقات الشيرازى : حقيق الدكتورإحسان عباس ، بيروت 1978م . # 18- طبقات العبادى : تحقيق غوسدا فيتستام - ليدن 1964م : ~~19- الفاطميون فى مصر : الدكتور حسن إبراهيم حسن ، النهضة ~~الصرية - القاهرة1954م. # 20- الفاطميون (وسقوط دولتهم فى مصر) : الدكتور عبد العلعم ماجد ، ~~دار الععارف- القاهرة -1978م. # 21- الفهرست : لابن النديم ، بيروت 1975م : ~~33 PageV00P338 ~~============================================================ ~~من تراث الشيعة ~~22- فوات الوفيات : لابن شاكر الكتبى ، تحقيق محمد محى الدين عبد ~~الحميد - القاهرة1951م. # 23- الكامل : لابن الأثير : دار صادر - بيروت 1965م.. # 24- اللباب فى تهذيب الانساب : لابن الأثير ، نشره القدسى - القاهرة ~~.135 ~~25- لسان العيزان : لابن حجر العسقلانى، حيدر أباد الدكن - الهند 1331ه. # 26- المختصر فى أخبار البشر : لأبى الفدا ، الحسينية - القاهرة 1325ه. # 27- مروج الذهب : للمسعودى - القاهرة 1964م . # 28- معجم الأدباء : ليافوت الحموى - القاهرة 1923م . # 29- معجم البلدان : لياقوت الحموى ، باعتناء وستتقلد - طهران 1965م . # 30 - العلل والنحل : للشهر ستانى ، تحفيق محمد فتح الله بدران - الأزهر ~~القاهرة1366ه. # 31- المنتظم : لابن الجوزى، حيدر أباد الهند1357ه . # 32- النجوم الزاهرة : لابن تغرى بردى، دار الكتب العصرية - القاهرة ~~1932م. # 3 PageV00P339 ~~============================================================ ~~من قراث الشيعة ~~33- نكت الهميان : للصفدى : تحقيق أحمدزكى - الجمالية - القاهرة 1911م. # 34- الوافى بالوفيات : للصفدى - استانبول 1931م . # 35- وفيات الأحيان : لابن خلكان : تحقيق الدكتور إحسان عباس -دار ~~صادر - بيروت 1973م. # مته ~~17 11291121 اه ~~11114d ل1 2427،لبا ~~338 PageV00P340 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P341 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P342 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P343 ~~============================================================ ~~1 ~~8 ~~1 ~~41 ~~4 ~~- PageV00P344 ~~============================================================ ~~سلشك التلت الزيلل ~~7 ~~147 ~~ند ~~البا ~~نا رر ام ~~المارعة الأول ~~تأليف ~~الؤيدفى الدين هبة الله الشيرازي داعرخالدعاة ~~المتوفىسنةب5 هجية" ~~حتبوقنقتل ~~التوروضطفىغالت ~~حارالانلدد ~~لطباعةوالتشروالتوزنيع- بيزوت PageV00P001 ~~============================================================ ~~تلمت ~~ينيين للباحث في تاريخ الدعوة الفاطمية ، ومبلغ تأثيرها على المجتمعات ~~الاسلامية خلال قرون عديدة ، أن هذه الدعوة العقلانية الفكرية الي اعتمد ~~عليها الأنمة الفاطميون ، كانت ترتكز على نظام دقيق صعب مستصعب ، ~~ليس في النظام الفاطمي مرتبة أجل وأسمى من مرتبة الداعي الذي أخذ على ~~عاثقه نشر الأفكار الفاطمية ، وتعميمها في ms0204 كافة البلدان والأمصار . # ولقد اعتبر الفاطميون من حيث الأصول والاحكام الدعاة من حدود ~~الدين المفروضة طاعتهم على المؤمنين : كطاعة الامام الذي يعتبر المحور ~~اساسي الذي تدور عليه كل العقائد : وعملا بقوله سبحانه وتعالى : ~~يا أيها الذين آمنوا اطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الامر منكم " ~~ومن الطبيعي أن يوجه الإمام الفاطمي جل اهتمامه الى ترتيب الدعوة ~~وتنظيمها تنظيما دقيقا ينسجم مع المهمات الخطيرة الملقاة على عاثق الدعاة ~~ي جزائر الأرض ، لذلك وضع شروطا قاسية لاختيار الدعاة : من حد ~~المستجيب الى حد داعي الدعاة ، مما أعطى الدغوة زخما وقوة ، مهدت ~~السبيل لنشر الأفكار الفاطمية : بشكل مثير في مختلف انحاء العالم الاسلامي : ~~الدعوة الفاطمية : ~~لا بد لنا قبل تقديم لمحة خاطفة عن حياة المؤيد في الدبن الشيرازي داعي PageV00P002 ~~============================================================ ~~الدعاة من إيراد بعض المعلومات الهامة حول نظام وترتيب الدعوة الفاطمية ، ~~الي تعتبر من أجل الرتب الدينية ، وأرفعها منزلة ، لاعتقاد الفاطميون بأن ~~الله سبحانه وتعالى أضاف الدعوة الى نفسه ، في قوله : "له دعوة الحق" ~~وقوله : "والله يدعو الى دار السلام" تشريفا للدعوة ، وترغيبا فيها، ~~وحث المؤمنون ليتنافسوا في العلم ونشر الدعوة ، الي تمهد لهم الإرتقاء ~~ال الكمال المطلق. # وللدلااة على المكانة السامية ، التي كان يتمتع بها الدعاة ، قالوا بأن الله ~~سبحانه وتعالى قد سمى نبيه (ص) داعيا الى الله باذنه ، وسراجا منيرا : ~~لذلك اعتبر الدعاة كالشموع الي تنير الظلمة الحالكة أمام المؤمنين ، ~~يأمرون بالمعروف : وينهون عن المنكر ، ويفعلون الخيرات ، ويقيمون ~~الصلاة ظاهرا وباطنا ، ويفيضون العلوم العقلانية الروحانية ، على من يجدونه ~~أملا لرضاعتها ، والارتواء من ينابيعها . # وجعلوا شروط الدعوة مبنية على ثلاثة أمور رئيسية هي : 1 - العلم ~~2- التقوى4 - السياسة . ويرون أن العلم على قسمين : علم الظاهر ، ~~وعلم الباطن . فقالوا ان الظاهر ينقسم الى خمسة أقسام : 1 - الفقه ~~والأحكام الذي به صلاح الناس ، ومنفعة الدين والدنيا ، وهوعماد الدين ، ~~والشريعة .2- علم الحديث والأخبار والروايات والأسانيد عن النبي ~~والأئمة ، وبه بقاء الدين ، والشريعة . 3 - علم القرآن والتأويل والتفسير ~~ومعرفة المحكم والمتشابه ، والناسخ والمنسوخ ، والأمر والنهي :4 - علم ~~الوعظ والتذكير ms0205 والقصص .5- علم الجدل والكلام الذي به يكون ~~الجهاد في سبيل الدين : ~~و و أما علم الباطن ، فيتفرع الى أنواع كثيرة : منها العلم المحسوس ، ~~وهو معرفة الحدود السفلية ، ومعرفة الأعمال الشرعية ، وتأويلها والحكمة ~~فيها ، ومعرقة جميع ما هو متعلق بعمل مرني أو شخص مدرك . والثاني PageV00P003 ~~============================================================ ~~هو العلم الموهوم الفكري وهو معرفة الحدود العلوية، والاعداد، ومعرفة ~~الأمثال الي أعيانها ليست بمرثية ولا محسوسة ، وإنما يدرك ذلك بالوهم ~~والفكر . والثالث العلم المعتول ، وهر معرفة حقائق الأشياء ، ومعرفة ~~عللها ، وابتداءها : وانتهاءها : ~~وهذه المراتب الثلاث التي أولها كالرضاع للصبي الذي هو المستجيب ~~كالعلم المحسوس في تعليمه ، والثاني التربية العقلانية ، والإفادة بالعلم ~~والحكمة ، والثالث معرفة الآفاق والأنفس ، والمبدأ والمعاد ، والتوحيد ، ~~و التجريد والتنزيه. # الشروط الي وضعت للداعي فهي بغاية القبرة والصلابة توجب عليه ~~ان يجسد جميع الفضائل العلمية في الظاهر والباطن ، وان يكون مؤمنا بالدين ~~الذي يبشر به بقوة ويقين واخلاص : وأن يكون معروف بالصبر والرأي ~~والفطنة : والذكاء والعفة ، والمروءة والشجاعة ، والسخاء والتدبير ت ~~والأدب والعدل ، لأنه سيكون طبيبا للأرواح : ومهندسا للعقول ، وخبيرا ~~بانواع التربة ، ليعرف كيف يزرعها ببذور الحقيقة . # و أوجبوا أن يكون الداعي عارفا بعلم الهيئة ، خبيرا بالصور الجسدانية ، ~~صاحب نسب ، وشرف ، وسخاء ، وفيأ للوعد ، يتطبع بطابع البيثات ~~الي يختار لها ، يدرس بدقة آحوال المستجيب ، ليعرف الفرض من ~~اجايته للدعوة ، لا يقدم محدود ولا يؤخر ، ولا يفيد ولا يستفيد ، إلات ~~أمر حده الذي يكون له البسط والقبض ، ولا يكشف الأمر لمن لا يرتضيه ~~ويختبره ، ويمتحته بصنوف الاختبارات والمحن ، ومنى اجتاز المستجيب ~~هذه الأمور يؤخذ عليه العهد والميثاق : ~~من هذه المنطلقات انبثقت الدعوة القاطمية بتتظيماتنها السرية العجيبة، ~~ل تفعل وتبي صروح الدولة الفاطمية ، واستطاع الدعاة بفضل هذه الدقة PageV00P004 ~~============================================================ ~~في التنظيم ان يشرفوا بسرعة فائقة على أقاصي بقاع المسلمين ، ويتشموا ، ~~أخبار المؤمنين من أتباعهم في الأبعاد المتناهية . # المأيد في الدين الشيرازي داعي الدعاة : ~~هو هبة الله بن أبي عمران مزسى بن داود الشيرازي ، ولد في شيراز ~~ب فارس في القرن الرابع من الهجرة ، ولقد اختلف المؤرخون ms0206 حول تاريخ ~~ولادنه ، فأشار بعضهم الى أنه كان في التاسعة والعشرين من عمره حين ~~طلب اليه ان يغادر بلاده في سنة 429 دجرية ، وهذا يعني أن ولادته كانت ~~سنة 00 هجرية ، واكن البعض الآخر يخالف هذا الرأي ويذهب الى أن ~~ولادة المؤيد في الدين كانت على الأرجح سنة 390 هجرية معتمدا في ~~ذلك على بيتين من الشعر وردا في ديوان داعي الدعاة يخاطب بها الخليفة ~~الفاطمي المستنصر بالله يقول : ~~ي في هجرة اليك تمن قد تمنيته واني غلام ~~وتدانى من اربعين في السن ولم يقض للتمي زمام ~~ولد المؤيد في الدين في أسرة اتخذت العقيدة الفاطمية مذهبا لها ، فأبوه ~~كان حجة جزيرة فارس في عهد الخليفة الفاطمي الحاكم بأمر الله ، فنشأ ~~ابنه هبة الله وأعد اعدادا علميا ليحتل مكان والده في تلك الجزيرة ، وما ~~كاد يبلغ أشده حتى استوعب كل ما يتعلق بالدعوة واسرارها وتنظيماتها ~~الظاهرة والباطنة ، فكاتب أبوه الخليفة الحاكم بأمر الله متوسلا أن يولي ~~ابنه هبة الله أمر الدعوة في فارس من بعده . ولكن الخليفة أجابه بأن نظام ~~الدعوة لا يقر الورائة، فإذا كان هبة الله يستحق ان يخلف والده عن جدارة ~~ومقدرة ، فليثبت ذلك عمليا : ~~وبالفعل أثبت هبة الله بأنه جدير بهذا المنصب ، بعد أن وهب الدعوة ~~كل ما يشمتع به من ذكاء وعبقرية : فخلف والده بعد وفاته ، وكرس PageV00P005 ~~============================================================ ~~جهوده لرفع مستوى الأتباع في تلك البلاد ، فازداد عددهم ، وانتشرت ~~أخباره كانتشار النار في الهشيم ، مما جعل الساطان أبي كاليجار البويي ~~يخاف سطوته ونفوذه ، فحاول أن يبعده مرارا عن شيراز ، ولكنه كان ~~خش ثورة أتباعه ومرياديه: ~~و لكن هبة الله استطاع بما اوتي من مقدرة فائقة أن يتصل بأبي كاليجار ، ويقنعه ~~بالاستماع اليه ، ويطلب منه أن يسمح له بالمجادلة والمناظرة بينه وبين علماء ~~الشيعة ، والمعتزلة ، وأهل السنة ، بين يديه ، وبعد جاسات ومناظرات ~~كثيرة بين هبة الله ومشايخ هذه الفرق ، برز مبة الله على خصومه وأفم ~~جادليه : مما اضطر السلطان أن يخضع لقوة بيانه ، ودامغ حججه ، ويدخل ~~ي دعوته ms0207 ~~ولقد ساعد دخول السلطان أبي كاليجار في الدعوة هبة الله فأجهر ~~بعتقداته الفاطمية في بلد يادبن للعباسيين بالولاء دون خشية : مما حمل ~~قاضي الأهواز على ارسال كتاب الى الخليفة في بغداد ينعي فيه الدولة ~~الباسية ، وضياع خلافتها على يد هبة الله وبنفس الوقت ثار أهل السنة على ~~اي كاليجار ، مما أجبر العباسيين على ايفاد الوزير ابن المسلمة وكلفوه ~~بالقبض على هبة الله ، ولكن هبة الله علم بالأمر سرا : فسار متخفيا ~~متجنبا الطرق العامة ، سالكا البراري ، حتى وصل الى مصر سنة 437 . # هخرية : ~~جاء هبة الله الى مصر بقر الحلافة الفاطية : وأقام فيها زماء ثلاثين ~~عاما : عمل خلالها على تعميم العقائد الفاطمية عن طريق المحاضرات ~~العلمية : والمجالس التأويلية ، فاستمع له جمهرة من الناس وأخذوا عنه ~~عاوم الدعوة وحكمتها ، فكان له تأثير في الحياة العقلية ، وعنه أحذ الدعاة ~~الذين كانوا يفدون الى عاصمة الخلافة الفاطمية من كل الجزائر ، فادانوا ~~له بالاستاذية في علوم الدعوة وفاسفتها التأويلية ، وفي القامرة أنشد هبة الله PageV00P006 ~~============================================================ ~~اكثر قصائد ديوانه ، والقى مجالسه الي بلغت الثمانمائة مجلس ، تحدث فيها ~~عن المعتقدات الاسلامية ، وعلوم الدعوة الفاطمية : ~~والمؤرخون مختلفون في تاريخ وصول هبة الله الى القاهرة ، فمنهم من ~~يزعم بأنه وصل سنة 439 مجرية ، بينما يذهب البعض إلى أنه جاء الى ~~مصر بين سني 436 و439 مجرية وأخذ يتردد على أبي سعيد التستري ~~ويتقرب اليه ، فلما قتل التستري سنة 439 هجرية تقرب هبة الله من الوزير ~~ابي نصر الفلاحي ، الذي سهل له السبيل لمقابلة الخليفة الفاطمي المستنصر ~~بالله في آخر شعبان سنة 439 هجرية . # وهبة الله الذي لقب بالمؤيد في الدين يتحدث في سيرته عن حياته في ~~مصر وعن علاقته ببعض الوزراء، ورجال البلاط ، ويصف أول مقابلة ~~له للخليفة المستنصر بالله فيقول : ~~" وكنت في مسافة بين السقبفة الشريفة والمكان الذي ألمح فيه أنوار ~~الطلعة الشريفة النبوية . فلم تقع عيي عليه إلا وقد أخذتني الروعة وغلبتي ~~العبرة ، وتمثل في تفسي أني بين يدي رسول الله وأمير المؤمنين ماثل ، ~~وبوجهي الى وجهيهما مقابل ms0208 . واجتهدت عند وقوعي الى الارض ساجدا ~~لولي السجود ومستحقه آن يشفعه لساني بشفاعة حسنة بنطقه: فوجدته ~~بعجمة المهابة معقولا : وعن مزية الخطابة معزولا . ولما رفعت رأسي من ~~السجود : وجمعت علي ثوبي للقعود ، رأيت بنانا يشير الي بالقيام لبعض ~~الحاضرين في ذلك المقام . فقطب أمير المؤمنين خلد الله ملكه وجهه عليه ~~جرا ، على اني ما رفعت به رأسا ، ولا جعلت له قدرا ، ومكثت ~~بحضرته ساعة ، لا ينبعث لساني بنطق ، ولا يهتدي لقول ، وكلما استرد ~~الحاضرون مني كلاما ازددت اعجاما ، ولتعقبه ألقى اقتحاما . وهو ، ~~خلد الله ملكه ! يقول :" دعوه حتى يهدأ ويستأنس" . ثم قمت وأخذت PageV00P007 ~~============================================================ ~~يده الكريمة فترشفتها ، وتركتها على عيي وصدري ، ودعيت وخرجت(1)" ~~وبعد هذه المقابلة تقلد المؤيد في الدين ديوان الانشاء ، وزيد في رزقه : ~~وعلا قدره في نظر الخليفة المستنصر بالله . وكان المؤيد بارعا في الكتابة ~~بالعربية والفارسية ، فوسع نطاق الابعوة الفاطمية الى بغداد . فلما علم المؤيد ~~ان طغرلبك السلجوقي حاول ان يهادن البيزنطيين ويحالفهم من أجل الاستيلاء ~~على أملاك الدولة الفاطمية في أعالي الجزيرة وبلاد الشام ، بعد أن دخل ~~م مدينة الري منة 444 هجرية راسل وزير طغرلباك الكندري يستميله الى ~~الاطميين . الا ان طغرلبلك دخل بغداد سنة 447 هجرية: فهرب ~~الساسيري ، ولكن سرعان ما اتصل به المؤيد وابلغه ان الفاطميين مستعدون ~~لساعدنه وامداده بالمال والسلاح . ومن ناحية ثانية أخذ يستميل العرب ~~والأكراد ويخلع عليهم خلع الفاطميين ، ويغدق عليهم الأموال . # ونجحت خطط المؤيد في الدبين : فانتصرت جيوش البساسيري على ~~جيوش طغرلبك ، وانتشرت الدعوة الفاطمية في العراق : وخطب للخليفة ~~المستنصر بالله في بغداد . ونكن البساسيري ما لبث أن تفرقت جموعه ، ~~وجح طغرلبك في طرده من بغداد في سنة 449 هجرية . # و لقد قدر الخليفة الفاطمي المستنصر هذا النجاح الكبير الذي حققه المؤيد ~~في الدين فعينه داعيا للدعاة سنة 451 هجرية 41) . # م يمكث المؤيد في هذه المرتبة طويلا اذ خافه الوزراء ، وتآمروا عليه ~~فأبعدوه عن القصر ونفي من مصر : ثم أعيد اليها ثانية ، وولي رئاسة ~~الدعوة ، ثم عزل وولي ديوان الانشاء ms0209 مرة ثانية ، وعاش في جو ملي ~~بالتآمر والمشاغبة قبل من رجال البلاط الذين حسدوه وراحوا يترقبون ~~افرص لابعاده نهائيا عن البلاط : ولكن المؤيد ظل يكافح ويناضل وينشر ~~(1) السيرة المؤيدية : ورقة 127 . # (2) ديوان المؤيد في الدين : ورقة49. PageV00P008 # ============================================================ ~~شاونه العرفانية . حثى انتتل الى جوار ربه في القاهرة سنة 470 هجرية ، ~~ودفن في دار العلم بجوار القصر ، وصلى عليه الخليفة الفاطمي المستنصر ~~بالله 11) ~~على دذه الصورة انتهت حياة داعي الدعاة المؤيد في الدين هبة الله ~~الشيرازي الذي دافع عن الدعوة الفاطمية بالقلم واللسان ، واستطاع بما ~~اوتيه من حجة وبيان أن يقنع الملوك والامراء للدخول فيها ، وحاول ~~جاهدا القضاء على الدولة العباسية عن طريق تأليب امراء العراق والشام ~~على القائم بأمر الله العباسي . ونجحت مساعيه في إقامة الدعوة الفاطمية على ~~منابر بغداد سنة 450 مجرية ، ولولا أسباب قاهرة لا طاقة له بدفعها ~~فنضى على الخلافة العباسية قضاء تاما ، ولغير وجه التاريخ الاسلامي ن ~~ولقد استطاع أن يعيد مدينة حلب الى أملاك الفاطميين ، بعد أن أعيت ~~جيوشهم ، وأن يستميل كبار القادة والعلماء والأدباء ، في مختلف أنحاء ~~الدولة الفاطمية ، مما جعل الفيلسوف الكبير أبي العلاء المعري بجعله اثناء ~~المناظرة الي دارت بينهما في طليعة علماء عصره فقال : "... وسيدنا ~~ارئيس الأجل المؤيد في الدين لا زالت حجته باهرة ودونته عالية ... # ولو ناظر أرسطوطاليس لجاز أن يفحمه أو أفلاطون لنبذحججه خلفه(2،..." ~~ويعتبر المؤيد في الدين استاذ الدعوة الفاطمية في اليمن والهند ، ومعلم ~~الفيلسوف ناصر خسرو، والحسن بن الصباح، وغيرهما من الدعاة الكبار: ~~كان هبة الله شاعرأ فحلأ صور في شعره العقائد الفاطمية تصويرا ~~كاملاء ، فتحدث عن الولابة والتوحيد ، والمثل والممثول ، والباطن ~~والظاهر ، والعلم والعمل : ولا تكاد تخلو قصيدة من قصائده من الاشارة ~~ال ضرورة اطاعة الأئمة، ومن ذلك قوله : ~~66f1/1932, (1 .2ه.r 0. 47a. 1لةه1600 6ل 52 266841622 ~~(2) معجم الادباء چ3 ص 202. PageV00P009 # ============================================================ ~~وهم أولو الأمر أنمة الهاءى عصمة من لاذ بهم من الردى ~~مروضة طاعتهم على الأمم قاطبة من عرب ومن عجم ~~قرا : اطيعوا الله والرسولا ثم أولي الأمر ms0210 بهم موصولا ~~ثلاث طاعات غدت معلومة في آية واحدة منظومة ~~و في التأويل واعجاز القرآن و الرأي والقياس يقول : ~~ان كان اعجاز القرآن لفظأ دلم ينل بعناه منه حظا ~~صادفتم معتودة متحلولا من أجل أن أنكرتم تأويلا ~~ويتعرض المؤيد الى الفقهاء الذين يتهمهم بتحريف القرآن كونهم لم ~~يفهموا معناه وان فهموا لفظه قال : ~~وهو الذي حرف الكتابا عن وجهه وجانب الصوابا ~~يثبت شيئأ ليس فيه فيه وحكم آي أحكمت ينفيه ~~وما يقوله حول نظرية المثل والممثول مفسرا الأمور العقلية غير المحسوسة ~~ما يمائلها من الأمور الجسمانية المحسرسة يقول : ~~والذي قال في الكتاب تعالى مثل ذاك تحته ممثول ~~قصد : حما ممثوله دون المثل ذا ابر النحل وهذا كالعسل ~~وفي رده على الفرق المختلفة في تفسير رؤية الرحمن يقول : ~~فالعقل للمرء آداة كابصر ذا : باطن فيه وهذا قد ظهر ~~كلاهما يدرله بالمجالسة مقالة صحت بلا ممارسة ~~وليس من جنس العقول الله با قوم : كي ندركه حاشاه ~~كما تعالى أن يكون كالصور مجسما كيما يلاقيه السبصر ~~وعلى العموم يمكننا ان نقول بأن المؤيد في الدين كان واسع الثقافة ، ملما ~~الماما تاما بجميع العلوم الي عرفت في عصره ، قوي الحجة في مناظراته PageV00P010 ~~============================================================ ~~وجداله مع مخالفيه ، عمل في السباسة فنجح نجاحا منقطع النظير ، ولولا ~~تآمر بعض رجال البلاط عليه ، وابعاده عن المناصب السياسية الخطيرة، ~~لكان تغير وجه التاريخ في عصره . ويذكر التاريخ الفاطمي ان المؤيد في ~~الدين داعي الدعاة شاء ان يقابل الخليفة المستنصر بالله ، وألح في طلب هذه ~~المقابلة ، ولكن حالت الظروف دون تحقيق هذه الأمنية : فكتب داعي ~~الدعاة الى الخليفة شعرا قال له فيه : ~~اقسم لسو أنك توجتي بتاج كسرى ملك المشرق ~~ونلتي كل أمور السورى من قد مضى ومن قد بقي ~~وقلت ان لا نلتقي ساعة أجبت يا مولاي أن نلتقي ~~أن إبعادك لي ساعة شيب فودي مع المفرق ~~ولما وصلت الرقعة الى الخليفة المستنصر أجابه عليها شعرا وبنفس ~~القافية فقال : ~~با حجة مشهورة في الورى ~~وطود علم أعجز المرتقي ~~الا لأمر ms0211 مؤلم مقلق ~~ما غلقت دونك أبوابنا ~~خفنا على قلبك من سمعه ~~فصدنا صد آب مشفق ~~شيعتنا قد عدموا رشده ~~في الغرب با صاح وفي المشرق ~~وكن هم كالوالد المشفق ~~فانشر هم ما شئت من علمنا ~~مثلك لا يوجد فين مضى ~~في قادم الدهر ولا من بقي ~~ان كنت في دولتنسا آخرا ~~فأنت قد جزت مدى السبق ~~ولقد ترك داعي الدعاة مؤلفات عديدة قيمة نذكر منها : ~~1 - المجالس المؤيدية في ثمانمائة مجلس من مجالس الحكمة الى كان ~~يلقيها في دار العلم ، جمع هذه المجالس وبوبها حسب موضوعاتها الفكرية PageV00P011 ~~============================================================ ~~الداعي المطلق حاتم بن ابراهيم الحامدي وسماها "جامع الحقائق" وفي ~~هذا السفر نرى مناظرات المؤيد في الدين ورده على بعض الفرق ~~2 - ديوان المؤيد في الدين : مجموعة من القصائد التي أنشدها في مدح ~~الائمة، وتعرض فيها لحياته ، ووصف أحواله ، وأشار الى جهوده في ~~نشر الدعوة ، والديوان عامر بالاشارات والرموز والمصطلحات العقائدية ~~الفاطمية. # 3- السيرة المؤيدية : وهو كتاب يتحدث فيه المؤيد في الدين عن الحياة ~~السياسية والاجتماعية في فارس والعراق ومصر من سنة 429 هجرية الى ~~سنة 450 هجرية ، ويعثبر سجلا للوثاثق الي تبودلت بين المؤيد وأمراء ~~العرب. وبينه وبين الوزراء المصريين ابان ثورة البساسيري : ~~4- كتاب شرح المعاد. # 5- كتاب الايفاح والتبصير: ~~6- كتاب الابتداء والانتهاء. # 7 - رسالة في تحريم اللحوم: ~~8- القصيدة الاسكندراقية. # 9- تأويل الارواح : ~~10- نهج العباد. # 11- المسألة والجوب: ~~12 - ترجمة أساس التاويل إلى الفارسية. # 13- المجالس المستنصرية وهذاالكتاب مشكوك في نسبته إلى المؤيد في الدين . # الجالس المؤيدية : ~~الجالس المؤيدية الي نقدم "الماثة الأولى منها للباحثين والمهتمين ~~بالدراسات الاسلامية ، تضم ثمانمائة مجلسأ بثمان مجلدات ، خصصها PageV00P012 ~~============================================================ ~~الميد في الدين الشيرازي داعي الدعاة القاطمي لطبقة من الدعاة والأجنحة ~~والمأذونين . ومي بما تضمنته فوق علوم الشريعة والظاهر والمدخل التمهيدي ~~ال علم الباطن والحقائق - ومن المعروف ان هذه المجالس الي كان يلقيها ~~داعي الدعاة في دار العلم على شكل محاضرات ، ثم يطرحها بعد ذلك ~~لمناقشة والاستفسار قد طبقت شهرتها الآفاق ~~والمواضيع الي عالجها المؤياء في الدين في محاضراته هي مفهوم التوحيد ~~عند ms0212 الفاطيين ، والابداع ، والوجود والموجودات، وترتيب العوالم ~~السفلية والعلوية ، والنطقاء ، والوحي : وعالم الأمر ، والمعاد ، والبعث : ~~والقيامة ، والجنة والنار ، واثبات الوصاية ، وماهية الامامة ، والتأييد ، ~~والافادة والمفيد ، والأدوار والأكوار ، والمثل والممثول ، والقيام بالقوة ~~والنيام بالفعل : وكيفية أخذ العهد والميثاق. # بالاضافة الى الردود القصيرة على القائلين بالرجعة والتناسخ والتقمص ، ~~وعلى الحشوية ، والمعطلة والمعتزلة والصوفية ، والغلاة من الشيعة ، والفلاسفة ~~والملحدين : وغيرذلك من المراضيع الهامة : ~~ولم يكتف بذلك بل أحل موضوع " التأويل" المقام الأول مقدما ~~التأويلات الوافية لبعض أي الذكر الحكيم بأسلوب رائع وبقالب من السهولة ~~والبساطة ليهةوعبها السامع وتنقش في ذاكرته الى الأباء ~~ولا بد لنا ونحن نتعرض لفحوى هذه المجالس من تقايم بعض الآراء ~~الي أوردها المؤيد في الدين تتميما للفائدة ، وتأكيدا على قوة حجج المؤيد ~~في الدين ، وتنويرأ للاذهان . # يقول داعي الدعاة في المجلس السابع من المائة الأولى مبينا رأيه في ~~التوحيد والتجريد والقزيه حسب المعثقدات الفاطمية التي تدل على انسجامهم ~~الكلى مع كافة من وحدوا الله من أصحاب الأديان السماوية : قال : " الحمد PageV00P013 ~~============================================================ ~~لله المنزه عن شبه الصفات والموصوفات، فمن خلقه ما هو موصوف ~~ومنه ما هو صفة ، القاصرة المعرفة دونه ، إذ الاعتراف بالقصور عن ~~معرفته مرفةا ~~وهنا ينفي آن يكون الباري سبحانه وتعالى يتصف باية صفة من صفات ~~موجوداته لأنه موجدها ، والعجز عن إدراك ماهية الله هي المعرفة الحقة : ~~لأن من يعرف الله الخالق المبدع ويجرده عن سمات بريته ، وصفات ~~موجوداته يؤدي عرفانه هذا إلى الاثبات المحض ، لأن المبدع غير محسوس ~~و لامدرك ولا يدعي أحد بأنه قد عاينه ، إنما من الواجب الإقرار به تعالى ~~من جهة أفعاله المحكمه المتقنة : ~~ويضيف في نفس المجلس إلى ذلك قائلا : " إعلموا : إن توحيد الله ~~سبحانه يكبر عن أن تتصوره النفوس ، أو تدركه العقول ، لوجود المناسبة ~~بين كل مدركة ومدرك ، بحكم الضرورة ، فإذا عدمت امناسبة بطل ~~الادراك ، ومثال ذلك وجود المناسبة بين البصر والمبصر پالقوة الجسمية، ~~والسامع والمسموع بالقوة الريحية ، والشام والمشموم بالقوة البخارية، ~~والذائق والمذوق ، واللامس والملموس ، بالقوة الحسية ، فإذا جاز لنا ~~كون الباري مدركا ms0213 للعقول والنفوس ، أثبتنا وجود مناسبة بينه وبينها وبها ~~يصح الإدراك . وإذا أثبتنا ذلك أوجبنا أن في كل ذي عقل وذي نفس أثرا ~~من الالهية ، وزدنا في الكفر بانتحال هذه النحلة .." ~~والجدير بالملاحظة أن المؤيد في الدين قدزين مطالع وخواتم مجالسه باسمى ~~معافي التوحيد والتجريد والتنزيه داعيا المؤمنين إلى التمسك بها ، والعمل ~~بوجبها ، لما في ذلك من المنفعة في الدنيا والآخرة : ~~ومما لا شك فيه بأن القارىء سيجد في المجالس المؤيدية التي نقدم المائة ~~الأولى منها على أن نقدم بقية المجلدات في المستقبل القريب ضالته المنشودة الي ~~ترسم خطا بيانيا واضحا للمعتقدات الفاطمية الناهدة إلى السسو بالنفس ~~الإنسانية إلى الأكمل والأمثل PageV00P014 ~~============================================================ ~~واننا ونحن في غمرة من السرور والايمان المطلق بالعلم وبما حوته هذه ~~المجالس من حكم وتعاليم نضيف هذا الكتاب إلى المكتبة الفاطمية التي ~~نشرنا بعضها بعد أن ظل هذا التراث قرابة الألف عام ونيف يعيش في ~~كهوف الستر والتقية. # وكلنا ثقة بأنه سيأخذ مكانه وينال ما يستحقه من عناية كونه يمثل وجه ~~فلسفتنا العربية ويجسد ثقافتنا الاسلامية الصحيحة: ~~تحقيق الكتاب : ~~وجدنا خلال رحلاتنا المتعددة وتتنقيباتنا عن التراث الفاطمي في جميع ~~انحاء العالم نسختين خطينين من " الماثة الأولى " من المجالس المؤيدية : ~~الأولى وجدناها في مدينة سورت في الهند عام 1971 ميلادية وقد رمزنا ~~اليها بالحرف (ذ) الحرف الأول من اسم الشيخ الفاضل الذي وضعها ~~حت تصرفنا . كتبت على ورق عادي بالحبر الصيني الأسود ، وعناوين ~~المجالس بالحبر الأحمر . تقع في 756 صفحة ، مقاس الصفحة 20714 سم ~~وتشتمل كل صفحة على 12 سطرا وفي كل سطر9 كلمات ، كثيرة ~~الأخطاء ، فيها بعض التبديل والتحريف والاضافات في النص وفي أرقام ~~بعض المجالس ، واكن مالكها عمد إلى تصحيح بعض الأخطاء بالقلم ~~الرصاص على الهوامش وخاصة أرقام المجالس ~~وجاء في نهاية النسخة (ذ) : " تمت المائة الأولى من مجالس سيدنا ~~المأيد في الدين كرم الله وجهه ويتبعها المائة الثانية بعون الله ، وقع الفراغ من ~~زبرها اليوم الخامس من شهر رمضان المبارك سنة 1260 هجرية بخط الحقير ~~الفقير الطالب ms0214 الغفران من الله ورسوله وآله الطاهرين المطهرين يوم الدين ~~الملا حسن بهادور أعلى غلامجي القاطن في سورت من بلاد الهند ، والصلاة PageV00P015 ~~============================================================ ~~والسلام على سيدنا محمد رسول الله وآله الطيبين الطاهرين آمين يا رب ~~العالمين ". # اما النسخة الثانية التي رمزنا إليها بالحرف (ق) فقد أرسلها إلينا أحد ~~الأصدقاء من الهند وشاء أن يظل اسمه مكتوما حرصا على سلامته كما يقول . # كثتبت على ورق أصفر مصقول بالحبر الصيني الأسود ، والعناوين بالحبر ~~الاحمر ، چيدة الخط ، قليلة الأخطاء ، تامة كاماة ، مفهرسة، بوجد ~~بعض الشروحات على الهوامش ، وتقع في 715 صفحية مقاس الصفحة ~~2113 سم . وتشتمل كل صفحة على15 سطرا، وفي كل سطر 10 ~~كلمات . جاء في نهاية النسخة ما يلي : " تمت المائة الأولى من المجالس ~~الميدية بعون الله وحسن توفيقه ، وقع الفراغ من نسخها اليوم السابع ~~والعشرين من شهر محرم سنة 1335 مجرية في وقت سيدنا ومولانا آبو ~~محمد طاهر سيف الدين ، أيد الله زمانه وأيد داعيه قواعد سلطانه بحق محمد ~~وآله صلوات الله عليهم أجمعين آمين . وقد أغفل الناسخ ذكر اسمه في ~~نهاية الكلام: ~~ولما كانت النسخة (ق) كاملة مضبوطة وخطها مقروء وجيد فقد ~~ا عتمدناها في التحقيق والمقارنة والمقابلة ، واستخلصنا منها النسخة التي ~~نضعها موضع التداول ، قانعين بايراد النص محققا مضبوطا ، بالإضافة إلى ~~القدمة الي ترجمنا فيها حياة المؤلف وأشرنا إلى نشاطه العلمي والسياسي ، ~~وكلنا ثقة بأن نكون قد وفينا الموضوع حقه من البحث ، رائدنا خدمة العلم ~~والمعرفة ، والله الموفق للصواب ~~ببروت 197421 ~~مصطفى غالب PageV00P016 ~~============================================================ ~~2406784 ~~7610 ه00ل 01 4771052 2106 لل510-اr 4-لة11047789641سله ~~18131d 10726926. 28 0911010 4 800 7عل2989 ~~52626 008 10000260r 27 216 324100لd 26ا ع88 قل0الا ~~عل6010406d 0r 206 66 26 20 1ع67ل00r 668 6 20 126عل0062 ~~71 .ع3004r 1000 206 4 ب216 279266 17206016 ~~ل6611616262176 ل27710114 67726226270 ~~0656266 0 3647 210622042r 40d 206 61406620106 6 ا ~~4120138 1660101262 67 400 1r 706 6034d. 0268606 ~~عل6 2700 0200) .76256 4416 ع70 010 121626462264 ~~0لr 6 ع40d 4708 .1466866 206 0067 2172 ms0215 6ل02678 ~~25063687276100026626 04 6 2702f 04 2106 81 02 620 ~~) :2002478r 06 0827 71067ب180 206 9624622265426121 ~~ع عله 6960 :6160 2476 16 .18661-ل4 444 ~~460664269260. 046160 06802106d 276 220076424 ع2 16 ب ~~قة 400 ,228263188100 67 62ل8 20 م817716746118 ~~ع2 28626 6ع7 6 ع20 4467،6 .726672ع-ا1167 ~~4 ل 2106 61010016 1061676267 106797207776 ع114ةللا ~~262610500 6 ~~208146 22ل60ل27666206d6d 2626 10 .201186006712 ب81 26 ~~ص.2066 7626 10051107 706 402 2690260606 2466816 ~~256066.216741266500661r. 16016ل ، ع ~~1066766210226d 660621r. 0621026 26 6d 0 6 10ل ~~لعrعن600-لاع27 460 .6062008 .62160 22876 ب1667 ~~481677691087601 PageV00P017 ~~============================================================ ~~2866260901r 6460296586r 01 22010 ق5ل264000 ~~2912267 2171062 276 40212 1020 2776176 2625 028028f 20 ~~40- 27602 ع48107126957621169021عل60 27764074عللهاق10 ~~67d 276 2687 1100 46614266 47626 762ع 206 2 16176قه ~~666060r 6640. 47 206 2660 081 2106 62 220062 ل36406 ~~046a, 206 22004-ل1006r. 266 4676 48 206 7626 927660 ق10 ~~62d .مf81 9-396166 20614688966 04 1062692062 .م10118 ~~264666762 (08181-404) ~~الة 1سلة19334811-له ~~26286262217046 042611d493011 12 176 421r 660ن ~~4f. 40d 0010628 400 47 3122 041016 66 206 5012،61077 له ~~41065628 1 (12016) 2604 206 21316406720446 ككبه280 ~~لاعاف13-اة با01املقن فللللنا8 ع21 02 26167 26 684006 ~~16لاع0260226620r 626 1008 6026880. 6r6 1004 .لقلل8028 ~~642211626-70210 6 666r 6666ع2ع ع rrr ~~76461627622257626686. 207671766207751561107762 ~~122698667671000, 171 1704006 ~~20776 20 01017ا6 1016 7/68 82699260300115101606ل0260210 ~~067690/664/6r 407 240 176 44267 ,002717102 1016 20 1192ل ~~48214764 20100 118 6804226441165872 226664776d 07710 ت ~~2061026125202027 02 1016 2167/8.8126 26251647 4176 21006 ~~4200a. 76 16207 6 7624 2770 2ل67 469210 16622046 ~~662 2026061r 40476 2717407r 4200810 1150301640 دr. 70ع ~~276 881 54لب 2106 46911187 020687 1 270160 476260016 ~~66922696 116520810 2106 610286260ل5180 ~~4- 436 10 6126 17 91006221764 6829062 .7676762 ل5262-له ~~لة 781107 406 097 52438823745916951761090016666 ~~حد 451 104.26-لة06144 116266 76247101202 قت ~~267676f. 1d 20 .246 .64641022269616ل 22890001060 ~~222717402160 0109200420r 02101023 491081 114r 27 276 10 PageV00P018 ~~============================================================ ~~200061r 16 2761462 242400 6416 100 ب561 28424266 ~~74262264 1216 23030129102727718629066 41d 0602r 04 240 ~~62622212206127 26766 281464r 470 ms0216 18.216816610-لة ~~6 11061ف 20r 766f 206-لة62 2622286026110 ~~الةلمد 1r-00006a0ع ع21066،7116f 64 4 قا 81-16727794 ~~62619262 2016060 800 92292166d 100106112 7 26 464ت ~~4 ل8ل126-ا7.16620r 4 228110 (ح114219-اة 5-1131) /61268 ~~518609r6 406 610r1d 026901r886 عr 41d 67210لدr1 ح ~~2210 527006 26r6r100. 26 572266d6d 1d ،01776741d ~~ل20 400 1760-02-167678 .62,0193 26116108 .2629122120،66 ~~هلد 261001a. 64462 206 0 6660ل4 265202176 16468.22047 ~~2002176977600026 67 21064921000105012/6 ~~2سة8-اة 21110800062460 600 676226426062 ~~27026520260 201012107،1661 2766 81008662400180r 402 ~~r 76408،4700 10ع20004,606d 07460a 86سلة 606.60 ~~9160226229924266. 42476 660a6d 417b 422200 6 .ع00ع ~~2622 1147621167260 13 ~~1 46ل1 عل0 04 1282 626,1 .022-1061-لة 21 11042790-له ~~(0040015) 212162r 06 10616 177 1062 لاسلةr 17 6126, 0d 4704 ~~6211169 2767768. 4-16d1d. 61 26 6r2 له ص ~~0101067 04 00677 66160 8166r 8-لةr ا العلها7 ددده ~~-ة106118 27776 20124072 206 .1946 ,26261 5011626417 ~~8-1808368891r 77046r 16 81606666 2116 600ل001 406 لع ~~622110138 10 22210, 29d 6200 620r 00r6 776 26210d 428 - 4 ~~اقلا 626 70167 7/028 01162 21769777020406117 22616450ه ~~2642901214420840710 ~~3093511-لط عللة1141-له ~~له 716r 426 22686d .6لت2000 1210426 62157 ~~120238-لة 07 2701 10 صا61r7r,6 64 206 2000d01- ع77 26126426 ~~4141-102051-51012621. 26 010161 470102646762 160126d ~~2080027692768. 71066 (911204) 6rd 1166d66d 64 PageV00P019 ~~============================================================ ~~660126271447 126 015606862 40 21086 7044r100140 قلنت ~~ب14010079101d, 6761610 7ل400 02 2647104207260100 ~~626720511625 04) 16 ~~61446 212577 200006428 2616111 20 268847614. 2721114016 ~~6028r. 171291622 021762 10000276240 2004 .ص6662660 ~~40 .ل46.61 6 2176600002 2 2061462911030161762 27 ~~r 6 22 عع2عd 46 762868ع5429201 ع1 ~~0040446 10610 002 4016ة ~~261 268 770100 .70100476 ع2801 7ه210 1662712707266106 ~~269 200089110 076 40260000 11816440006761606ن2647004 ~~40 .02152081179 5ن57006d لل6 402 016ه12607602616761 ~~2626502606 011208r 611108000 ~~لابهلبن) 4146 14ق5151م626 ~~47710r 2 00614 .20620862106 2270 2466260 ق1 2010006 عل2 ~~2646226d 20 297 20627871018716221718 2607 علةد203 ~~81616762680 210 16 2106 226r 1662 140 276 0606 4ں ~~21760 2218 .40216 16ه20456179791 12ه66240445100 ~~1 هلاة26d 10f. 27 4 20 12166 2262627127ع670250خ2681 ~~6r 26 ،1420 ع 646 4، 26866 1884668 ~~220d 060666 10 1 674628 2466 20608 قل0 ms0217 4 ا 26 ~~16 61666 22020 613628 100600302106 016 4 ب166 ~~71 ع600 2102 9061118 696ع010018 1ل637478162 اع ~~12704f. 68 216 066 17 271010, 12 60681616ل14414667 ~~00001106 64قلدة1664406 ~~2666043162102 0 0710022, 7/6 2662 77144r 476 1606f ~~ع42166d 4200d 240. 27 16 4414 6 27 626 ن6610ع2 ~~r 4ع2016r 426 47747 212166 1406 202 ب64666 خلدد عدندات 22 ~~2 .10108ص1746467d 4600 1ل40 6 47120 ع121600000616 مطنهد264 ~~146111566641656 02692r 6 12221500. 46r 086 0 ~~68 10 79268 466 1710 علة1 عدله ~~779a 600001660 10 138 :106066216 6ل022 1662 ~~662764 8 17 ,1201563 12064647 48 ع2010616 246118 ~~22552232 2620،658 04 68 ~~علهام مله0562 ~~ه ~~122824 PageV00P020 ~~============================================================ ~~نيع احقوق محفوظ ~~دارالابندلس - بيروت، لبنان ~~ات :317162- 316401- ص. ب: 114554_ قلس 23683 PageV00P021 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P022 ~~============================================================ ~~11 المجلس الأول من المالة الأولى ~~والله الرحمنالحى ~~الحمد لله الذي نظم بين (1) الإنسان والبهائم ، إذ خلقهما من طين ~~وجعل نسلها من ماء مهين ، ثم اقتضت العناية الالهية أن رمى في أخلاط ~~الصورة الانسانية من اكسير العقل بلغة أهل صنعة الكيمياء ما عرج به ~~في أعلى (9: المعارج من الفضل والعلية ، فصار ممن قال الله سبحانه عنه ، ~~ومن أصدق من الله قولا : " ولقد كرمنا بني آدم وحملثناهم ~~في البر والبحر ورزقناهم من الطتيبات وففتلناهم على كسثير ~~من خلقنا تتفضيلا" (4) . فاستنزل الطير بتدبيره من الهواء ، واستخلص ~~االحوت من لجج الدأماء ، واستعبد أجناس الحيوان طيرا وبهائما وسباعا ، ~~فمنها ما انتفع (4) بلحومها انتفاعا ، ومنها ما استمتع بجلودها وأصوافها ~~2 وأو ا بارها استمتاعا، وجعل الفلك المحيط على عظم فضائه محصورا في ~~سرادق فكره ، وابخسم في عالم الكون والفساد مأسورا في سرادق فكره ~~وبجار أسره ، فهذا متفوعة الذي نفعه الله تعالى به في الدار الأولى، ثم جعله ~~سلما يرتقي به إلى دائم البقاء في الدار الأخرى ، فلولا نور استبصاره ~~بالعفل (5) لما كانت رسالة عن مرسل تقبل ، ولا آمر عن مرسل يؤخذ ~~(1) بين : سقطت من الأصل في ذ ~~(2) أعلى : أعلدا في ذ ~~(3) سورة: 70/17. # (4) أنتفع : انفقع في ذ. # (5) بالمقل : سقطت في ق : PageV00P023 ~~============================================================ ~~ويحمل ، ولا ms0218 نفس بمعرفة توحيد الله سبحانه ترتسم وتستنير، ولا لسان ~~بعارف الآخرة بين النهوات (1) يدور . # وصلى الله على عمد خير رسول استنار بنور سراجه ، وسار على أوضح ~~منهاجه ، وعلى وحيه الذي عرج به من أفق المجد إلى أعلى معراجه ، وعلى ~~آله الداعين(2) إلى عذب المشرب وفراته ، الناهين عن ملحه واجاجه . # معشر المؤمنين : جعلكم الله ممن استنارت بنور العقل قلوبهم(3) ، وتجافت ~~عن مضاجع الجهل چنوبهم : ~~ان قوما من الآخذين الدين بالعادات ، والجارين فيه على أثار الوالدين ~~3 والوالدات ، زعموا ا أن شرائع الأنبياء(ص)(4) مي أسباب النجاة، ~~والطريق إلى دانم الحيان ، على غير العقل موضوعها ، وفي سوى موقعه ~~وقوهها . فلوا أنهم أمعنوا (5) النظر ، وجردوا [ من ثوب 4(2) الهوى ~~والعصبية الفكر ، لعلموا أن أحدهم لو قيل له في شيء من خاصة أعماله ، ~~وما يصدر عنه من أقواله وأفعاله ، إن فعلك هذا على غير أساس العقل ~~موضوعه ، ولا من مطالعه طلوعه ، لاستشاط 71) من ذلك غضبا ، ولقام ~~له مكذبا ، وفي مثل هذه المواجهة مستذبا ، فكيف يرضون للأنبياء عليهم ~~السلام الذين هم سادات دينهم، والوسائط بينهم وبين ربهم، ما لو ~~قابلوهم بمثله مقابل لكرهوه ؟ أم كيف لا يعتبرون أن الخطاب في كتاب ~~اله سبحانه كله لأولي الألباب؟ بقول الله تعالى : " فاتقوا الله يا أولي ~~(1) اللهوات : الهوت في ذ ~~(2) الداعين : الداعي في ق ~~(3) قلوبهم : قلب في ذر ~~(4) س :. ع في ذ ~~(5) أممنوا : أنغم في ذ. # (6) من شوب : سقطت في ق ~~(7) الاستشاط : اسنشاط فيق PageV00P024 ~~============================================================ ~~الألباب" (1) . وقوله : " إن فيذليك لذكرى لأولي الألباب" (2، . # وما يجري مجراه مما كثر وتكرر : وليس يخلو من كون هذه الأوضاع ~~اشرعية لا برهان لها من العتل عند الرسول الآتي بها نفسه ، أو ~~كونه ا عنده ولم يشعربه فإن كان لا برهان لها عنده ، فهو فحش (3، ~~ولو أن سائلا سأله عن العلة الي إقتضت أن يجعل الصلاة خمسا ولا يجعلها ~~ستا (4) ، فكان يقول لاأدري ؟ لكفاه طعنا أن يأتي بالشيء ولا يدري العلة ~~فيه إذ سثل عنها ، وإن كان لها عند نفسه برهان عقلي ، والبرمان ممتا يجمل ~~الأقوال ms0219 والأفعال ، ثم لايظهره ، فلم يقم إذا بحق البلاغ ، وهذا منتفى ~~عن الرسول(5) لأنه بلغ وقال في النادي : اللهم أشهد أني بلغت ~~وسوى هذا فمعلوم أن الرسوللم يكلف تكليف الشريعة إلا ذا عقل ~~فكيف يكلف ما كان موضوعه على غير عقل ؟ لأن ما كان موضوعه على ~~غير عقل فهو بغير ذي عقل أولى منه بذي عقل ، وما السبب في توليته العقل ~~أولا وعزله أخرا ؟ ولم لا تكون التولبة آخرا لكونها أولا ، والعزل أولا ~~ككونها آخرا ؟ وهذا ما لا خفاء به على منصف بالأمور ، وقول آخر ~~معلوم : أن الفلاسفة يدعون العلوم العقلية ، والأمور الحقيقية ، وأن المسلمين ~~يكفرونهم مع ذلك لانقطاعهم ا عن سبب الرسالة ، وقولهم : آنهم ~~غنوا عن الأنبياء في معرفة معالم نجاتهم ، وان الحاجة اليهم لسياسة أمور ~~الدنيا فقط بتحصين الدماء والأموال ، ومنع القوي عن الضعيف ، واعتقاد ~~المحقين أن العلوم كلها ومنها العقليات الي يدعونها في علوم الأنبياء اجتمعت، ~~ومنها تشعبت ، وتفرعت ، وتصديقهم قول الله سبحانه :" ولا رطب ~~(1) سورة:10115. # (2) سورة:21/29. # (3) فحش : فساحت في ذ ~~(4) ستا : سقطت منق. # (5) الرسول : الرسائل في ذ PageV00P025 ~~============================================================ ~~لا يابس إلا في كيتتاب متبين" (1) . وقوله جل جلاله : " ما فرطنا ~~في الكيتاب مين شيهه (2) . فلو آن أحد الفلاسفة قدم على رسول الله ~~يسأله عن الملائكة والعرش والكرمي ، والجنة والنار وأوضاع شريعته ~~من صلاتها وزكاتها وصومها وحجها وجهادها ؟ حيث يدل عليها البرهان ~~العقلي : أكان النبي (" يقول : [ لا قبل لي في برهان ذلك). حاشالله ~~تعالى ~~و قول آخر مأثور عن النبي أنه قال : أول ما خلق الله تعالى العقل : ~~قال له : أقبل ، فأقبل . ثم قال : أدبر فأدبر . ثم قال له : وعزتي وجلالي ~~ما خلقت خلقا أجل منك ، بك أثيب ، وبك أعاقب . وإن كانت الشرائع ~~على غير ا العقل موضوعها ، فلا ثواب عليها ولا عقاب ، على ~~مقتضى الخبر ، بك أثيب وبك آعاقب : ~~معشر المؤمنين : دعوا أهل الفرقة والخلاف فإنهم (4) أشباع(5) غي : ~~و ~~يقول الله سبحانه وتعالى لنبيه (6): " إن الذين فرقوا دينهم، وكانوا ~~شيعا لست مينهم، في شيء" (7) . وتمسكوا في دينكم بالأدلة ، واعرفوا ms0220 ~~المواقيت بالأهلة ، وأصلحوا أحوالكم ، وطهروا سر بالكم ، وأحمدو ~~الله تعالى الذي [ فتح لكم ] (8) إلى الحقائق أبصارا ، والناس عنها ~~عمون ، وكشف لكم عنها حجابا ، فأنم في رياضها تنعمون ، وأجروا ~~ي مضمار التأبين العابدين ، واستشعروا (9) شعار الراكعين الساجدين ، ~~1) سورة:5916. # (2) سورة :34/6. # (3) النبي : سقطت فيق ~~(4) فانهم : فهو في ذ ~~(5) اشاع : أتباع في ق ~~(6) لنبيه : لرسوله في ذ. # (7) سورة :159/6. # (8) فتح لكم : فح بكم في ذ ~~(9) واستشعروا : سقطت في ذ PageV00P026 ~~============================================================ ~~و كونوا دعاة إلى أنمتكم بحسن الأفعال صامتين ، (وقوموا اناء الليل والنهار ~~له قاننين] (1) . جعلكم الله من الذين إذا تليت عليهم آياته زادتهم (2) ~~مانا ، وأوزعكم شكر معرفته (3) إذ ألف بين قلوبكم فأصبحتم ~~بنعتمه اخوانا : ~~والحمد لله القاهر سلطانه : الباهر برهانه ، [ العظيم شأنه ](4) الواسع ~~احسانه ، وصلى الله على محمد المصطفى المنزل عليه فرقانه ، المزلزل به ~~للشرك بنيانه، وعلى اوصيه الذيهو مستودع علمه وترجمانه وبيافه، ~~علي بن أبي طالب الباسط بيده الحق ، الناطقو بلسانه الصدق ، وعلى الأئمة ~~من ذريته ، المحفوظة بهم حدود الدين وأركانه : وسلم تسليما وحسبنا الله ~~ونعم الوكيل. # (1) سقطت الكلمات المحصورة في ق : ~~(2) زادتهم : زارته في ذ ~~(3) معرفته : عارفته في ذ ~~(4) سقطت الكلمات المحصورة في ق PageV00P027 ~~============================================================ ~~المجلس الثاني من المانة الأولى ~~سم الله الرحين الرحيم ~~الحمد لله المفضل المنعم ، المنزه عن أن يعرج إليه بمعارج التوهم ، موقد ~~سراج العقل في الجسد المظلم ، ومنشيء جوهره المطهر عن ثوب اللحم ~~والدم في الجسم المخلوق من اللحم والدم ، وصلى الله على المصطفى المشرف ~~عنده المعظم، محمدا خير الرسل إلى خير الأمم، وعلى وصيه بحر العلوم ~~والحكم : القيم بالدين ، علي بن أبي طالب ضراب القمم ، وكشاف ~~الغمم ، وعلى الائمة من ذريته أعلام الحل والحرم، الأخيار الطاهرين وسلتم: ~~معشر المؤمنين : هداكم الله بنور الاستبصار : وجعلكم من عباده أولي ~~أيدي والأبصار ، ان الأيام لتنقص من أعماركم الطبيعية التي هي مالكة ~~مالكة مقاليدها ، فهل لكم أن تزيدوا ا في أعماركم الحقيقية بكلمة ~~الاخلاص أداءلحقوقها ، ومعرفة بحدودها : ~~ان الله سبحانه لما خلق الإنسان من طبائع مختلفة ، وعناصر غير مؤتلفة ، ~~استجال معها بقاءه ms0221 أبدا ، وامثنع إلاء أن يكون الفساد يبسط إليها يدا ~~فأوجبت العناية الإلهية أن تضع موضوعا ثانيا لبقاء الأبد ، والعيش السرمد، ~~وذلك الموضوع هو الوحي (1) الموحى إلى الأنبياء (ص) والحكمة الجارية ~~على ألسنة أوصياءهم وأولياءهم (2، وأثمة دينهم الاتقياء الصادر عن محل ~~القدس ، وعالم النفس ، في دار السلام ، وهي الي لا يكسف فيها قمر ~~(1) الرحي : الحي في ذ ~~(2) وأوليامهم : سقطت فيق PageV00P028 ~~============================================================ ~~ولاشمس ، ولا يمحق سعدا من سعودما نحس ، فامتاروا أيها المؤمنون من ~~هذا المورد العذب ، فإن الامتيار بأيديكم ، واستمدوا منه ما أمكن فإن ~~سعادتكم ثمرة مساعيكم ، وتزودوا لبقاء الأبد ، والعيش الرغد ، والخلوص ~~من الاقذاء والأقذار ، والصفو من ثوب الأكدار ، وأعدوا عدة لمرافقة ~~الملائكة الأطهار ، وقد كان قرء عليكم فيما تقدم ما سمعتموه من حال ~~من حيل ا بينه وبين هداه ، وبين من اتخذ الهه هواه ، فزخرف له من ~~القول [ بوضع الشرائع ](1) على غير موضوع العقل ، ما لا يكون بعده ~~غاية في الجهل : وما سيق من الخطاب في تفنيده قوله ، ونقض فرعه ~~وأصله. # و نحن نورد عليكم من زيادة الشرح في ذلك ما يشرح الله تعالى لكم به ~~صدورا، ويزيدكم على نوره نورا، بمشيئة الله وعونه. # معلوم أن المسلمين يشهدون بنبوءة موسى وعيسى ضرورة من حيث آن ~~القرآن مشحون بذكرهما وقصصهما ، وهم خصوم أمتيهما اللتين هما اليهود ~~و النصارى، وشهادة الخصم لا تحتاج معها إلى بينة ، فهم ينكرون النبي ~~و لا بينة للمسلمين غير القرآن الذي لا يقبلونه ، ويقولون : ليس هو بلغتن ~~ولا يلزمنا فيه حكم الاعجاز ، والأخبار الي يأثرونها في اعجاز النبي ~~وهم يرقونها ولا يقبلونها ، فكيف الحيلة في إثبات نبؤته عليهم من حيث ~~لا يستطيعون ردها ؟ والمناظر من المسلمين إذا ناظرهم قال : إن كان موسى ~~10 هر الذي دل ا عليه نبينا ونطق به القرآن الذي هو كتابه ، فقد ~~لزمتكم نبؤة صاحبنا ( كما لزمتنا نبوءة صاحبكم ، وإلاء لم نعرف صاحبكم ~~كما لا تعرفونصاحبنا ) (2، وعنده أنه دقق في المناظرة وأحسن وأجاد ، ولم ~~يعلم أنه قابل كفرا بكفر . فكان كما قال الله تعالى ms0222 : " ودوا لو تكفرون ~~(1) سقطت الكلمات المحصورة في ذ ~~(2) سقطت الكلمات المحصورة في ذ. PageV00P029 # ============================================================ ~~ما كشفروا فتكونون سواء "112) : ~~وان الواجب عليهم أن يسألوا عن برهان سبتهم : وأحدهتم ، وأوضاخ ~~دفينهم ؛ من حيث العقل فيوافقوا على كون اليهودية والنصرانية عندهم ~~فنظا بلا معنى ، وان معاني ذلك محصورة في دين الإسلام الذي أتى به ~~مدنافةفيتعين على من طلب النجاة منهم ، فلم يمل ميل الهوى للايمان به . # و قول آخر معلوم : أن النبي مبعوث إلى الكافة . قال الله سبحانه ~~و تعالى : " وما أرسلناك إلا كسافة للناس بشيرا ونذ يرا " (2) . # و أن معجزة القرآن الذي هو كلام عربي يختص بلسان العرب ، فإنه يستحيل ~~1 أن يكلف الرومي والهندي والتركي أن ا يقبلوا الفرآن معجزا ، ~~و يومنوا بمن أنى به ، فما حجة النبوءة بتبوءة محمد على هذه الأمم ~~كلها ؟ إلاء أن يقام عليهم من صورهم وتراكيبهم حجج عقلية مي موجودة ~~في معاني القرآن دون ظاهر لفظه عند الراسخين في العلم : فيقوم منها برهان ~~بوعة النبي وإلا فلا برهان ~~وقول آخر مختصر شاف : أن العقل صنع الله سبحانه في باطن الإنسان ، ~~ليرى به مبصرات الآخرة ، ككون العين صنعة في ظاهرها يرى بها مبصرات ~~الدنيا ، وقد يشرك الحيوان والإنسان في العين : ولا يشركه في العقل . فما ~~يقال في من أعمى عينيه بيده فحجب عنها ضياء العالم ونوره؟ فهل يحكم ~~على من فعل ذلك بعين بشركه الحيوان فيها إلا بضعف الرأي وسوء الإختيار ~~افلا يحكم على من أعمى (2) العين المطموح 41، بها إلى دار القرار ، بالشقاوة ~~وحلول جهنم(في دار البوار) (5) ؟ . نعوذ بالله من ذلك ، وجملة ما يقال ~~1) سورة :89/4. # (2) بورة :28/34. # (3) أعمى : سقطت في ذ ~~(4) المطموح : الطامح في فن ~~(5) في دار البوار : دار البور في ق PageV00P030 ~~============================================================ ~~1 في قضية قولهم : أن ا الشرع غير موضوع على العقل ان صار سائرأ ~~او إذا قصر ان يطير [بجناح )(1) البرهان فيها طائرا ، وقد ثبت أن لكل ~~شيء برهانا ودليلا ، وهل واقع خطيا طويلا ، وقد علل تصحيح جسم ~~ر ثياسته تعليلا : فأبى أن يساك في ms0223 هذا القول مضيقا ، وآثر أن يقتصر على ~~فسه طريقا ، ونفى أن يكون بين الشرع والعقل صحبة ، أو قربة ، وسن ~~بقوله : هذه سنة ، أبقت على شين الاسلام محنة : ~~جعلكم الله أيها المؤمنون إلى مغفرته (2) والتمسك بطرفيها سابقين ~~و أوضح3، لكم البرهان، لتصبحوا صادقين : " قسل، ماتوا برهانكم ~~إن كنتنم صادقيين"41) . # والحمد لله منزل الذكر ، وولي الخلق والأمر ، ومبدل العسر باليسر : ~~وصلى الله على رسوله الرفيع القدر ، الشفيع يوم الحشر ، محمد سيد البدو ~~والحضر ، وعلى وحيه المؤيد بالنصر ، الضارب بالصفاح البتر : والطاعن ~~بالرماح السمر ، وعلى الأنمة من ذريته أيمة كل زمان وعصر : وسلسم ~~13 تسليما كثيرا وحسبنا ا الله ونعم الوكيل ~~(1) يطير بجناح : سقطت في ق ~~(2) مغفرته : معرفته في ذ ~~(3) وأوضح : وأضسى في ق ~~(4) سررة :111/2. PageV00P031 # ============================================================ ~~المجلس الثالث من المائة الأولى ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله اللامعة كلماته في سماء الإعجاز : الرافلة في حلى البلاغة ~~والايجاز ، والصادرة من عين الحقبقة الي لا يشوبها شين المجاز ، الممتنع(1) ~~من أن تتناولها (2) أيدي المتغلبين على مقامات أوليائه بأوثق الاحراز . # وصلى الله على محمد المصطفى المبعوث من ربه بتنزيل من رب العالمين ، ~~نزل به الروح الآمين على قلبه ، وعلى وصيه علي بن أني طالب جنب الله ، ~~الخاسر : من فرط في جنبه ، والنازل فيه وحيا من ربه ، ويطعمون الطعام ~~على حبه ، وعلى الأثمة الأطهار الناشئين من صلبه ، القائم دين الحق بولائهم ~~قيام الدائرة بقطبه. # معشر المؤمنين : ذلل الله لكم (3) قطوف ثمر الحقائق ، وأعلقكم من ~~دعوة الحق بأفضل العلائق. # 14 اعلموا أن شريعة الاسلام لما صار رئيسها مرؤوسأ تبلبلت ~~الألسن فيها ، وكثر من المتكلمين بالكلام ، وارتكبوا ما نهى الله عنه سبحانه ~~بقوله : "ولا تقولوا لما تتصف أنسنتكم الكدب هذا حلال ~~وهذاحرام" (4 . # (1) المتنع : الممتنعة في ذ ~~(2) تتناولها : تناولها فيذ. # (3) لكم : بكم في ذ. # 4) مورة :116/16. PageV00P032 # ============================================================ ~~ومن جملة ما افتروا (1) على القرآن أنهم غالوا في الضلال البعيد " وإنه ~~لكيتاب عزيز لا بأتيه الباطيل مين بين يديه ولا من خلفيه ~~تزيل مين، حكيبم . حمييد ":2) بإيجابهم المجاز والإستعارات التي هي ~~فس ms0224 الكذب ، وقولهم : أنه لما كان نزوله بلغة العرب(3) وكان موضوع ~~لفتهم أن يكون فيها مثل ذلك فلا ينبغي للقرآن إلا أن يكون جاريا مجراها ، ~~وسالكا مسلكها ، وحاملا للمجاز والإستعارة41) . # و قالوا : ولا يطلق لفظ الكذب عليها ، لكون الموضوع كذلك ! # والجواب على ذلك ، أن الكلام على ضربين : صدق ، أو كذب ، لا ثالث ~~ههما . فهذا الذي يسمونه مجازا من أي قبيل هو منها؟ إن قلم أنه صدق بطل ~~الجاز ، وإن قلتم أنه كذب بطل المجاز ، وإن قلتم أنه لا صدق ولا ~~15 كذب أتيتم ا بما لا يعقل ، ودخلتم في السفسطة ، وإذا كانت الصورة ~~هذه فقد عري المجاز من لباس الصدق ، وبقي ليكون كذبا ، وإذا كان ~~الكذب قبيحا لنفسه ، وكان الله سبحانه عنه منزها ، ولا يكاد يحمل القرآن ~~بلغة العرب ما يفي تقبيحه 51) بتقصيه الكذب : ~~(ومن جملة ما قالوا : ان القول فيه مجاز قوله سبحانه : " أومن كان ~~ميتا"] (1) فأحيناه وجعلنا له نورا يمشي به فيالناس كمن، ~~مثكثه في الظتلمات " (7) ليس بخارج منها . قالوا : انه سبحانه كنى عن ~~الكافر والجاهل بالميت مجازا ، وهو حي بالحقيقة ، فأحييناه ، يعني بالايمان ~~وقالوا : هو مجاز فليس الايمان حياة بالحقيقة ، وجعلنا له نورا يمشي به في ~~(1) افتروا : افترقوا فيق ~~(2) سورة : 42/41. # (3) العرب : أهل العرب في ذ ~~(4) الاستمارة : الاستمارات في ق ~~(5) تقبيحه : تفتيمه فيق ب ~~(6) سقطت الكلمات المحصورة داخل قوسين في ذن ~~(7) سورة :122/6. PageV00P033 # ============================================================ ~~الناس وهو القرآن . قالوا : على المجاز فليس القرآن نور (1) بالحقيقة . هذه ~~غاية ما عندهم في معنى الآية ، ينسبون ربهم سبحانه على طريق من التجمل ~~ال الكذب ، ويجعلون العلة فيه بكلام العرب ، والقصة عكس ما يظنون ، ~~ونقيض ما بتوهمون ، فان المجاز ما سموة حقيقة (2) والحقيقة ما سموه ~~1 مجازا : والمجاز مأخوذ من جاز يجوز(3) جوازا ! فمنه اشتق المجاز ، ~~وهو الطريق . فنقول : ~~إن الحياة التي كانت لهذا الكافر قبل إجابته دعوة النبوءة ، كانت حياة ~~جاز لا حياة حقيقة مثل حياة البهائم محصولها موت الأبد (4) : فهو وان ~~كان شعار الحياة ظاهرا فلقد كان من جهة الحقبقة ميتأ : فجاءت ms0225 كناية الله ~~عن حفيقته لا عن مجازه. # ولما دعاه الرسول(ص) نفخ فيه روح الحباة الأبدية [حقبقة لا مجازا] ~~من بعد موته وأسهمه فيما أتاه الله تعالى ، بقوله : " وكذليك أوحتينا ~~اليك روحا من أمرنا" (6) . فالحياة الطبيعية المكتسبة يشركه فيها أجناس ~~البهانم التي يكون ثبوتها إلى حين نزول القبر هي المجاز ، لانسلالها من القبضة ~~وزوالها ، والحياة المكتسبة من مستقر النبوءة هي الحقيقة لثبوتها ودوامها ، ~~فقد انقلبت المسألة فصار تحقيقهم مجازا ، ومجازهم تحقيقا : ~~و أما قوله سبحانه : وجعلنا له نورأ يمشي به في الناس . وتفسيرهم أن ~~17 النور هو القرآن على جهة المجاز ، فليس القرآن بسراج، ولا شمعة ~~فحن نقول : إن القرآن هو النور الحقيقي الأبدي المستضاء به ، حيث لا ~~(1) نور : بنار فيق: ~~(2) حتيقة : تحقيقه في ق ~~(3) يجوز : سقطت فيق ~~(4) الأبد : الأبل في ق ~~(5) سقطت الكلمات المحصورة في ق ~~(9) سورة :92/42. PageV00P034 # ============================================================ ~~تفضيء شمس : ولا قمر ، ولانجوم ، وإن جميع هذه الأنوار المحسوسة ~~الواقعة تحت العين مجازأ لتصرمها وانقضاءها ، وزوال سلطانها ، ونور ~~القرآن تحقيق وتأبيد وخلود ، وإنه لنور الآخرة ، ونحن اليوم نلحظ به ~~ونعاين بعين عقولنا من معالم الآخرة فيه كل عجيب ، هذا ونحن في قبضة ~~الجسم وآسر الطبيعة : فكبف إذا كشف الحجاب، وارتفعت هذه العلاثق ~~والأسباب ، وصارت الدار والملكة للقرآن ، وأهل القرآن ؟ فقد ثبت أنه ~~النور على جهة التحقيق ، وأن الأنوار المحسوسة أنوارا على المجاز ، والمجاز ~~ما ينتهي ويفى (1) . والحقيقة ما لا تنتهي وتبقى ~~أيها المؤمنون : أنتم الموقوفون على أسرار الدين ، المقتفون آثار المهتدين ~~السارحون في رياض النعيم ، المجتنون من ثمار الحكيم ، فاحمدوا الله تعالى ~~الذي جعل لكم بصفوة بريثه سلطانا ، ومن جبال رحمته أكنانا ، وكونوا ~~18 الولي أمركم طائعين ا وإلى ما يرضي الله سبحانه ويرضيه مسارعين ، ~~واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين ، وتجملوا بجمال ~~الشريعة ، وكونوا من نخبة الشيعة ، والحقوا باصلحهم أعمالا ، وأطهرهم ~~من الدرن سربالا، ولا يغيرن(2) أحدكم في وجه ما أتاه(3) الله من فضله ، ~~ولا تجاذب عنانه النفس الأمارة بالسوء نحو فعله ~~قال الصادق جعفر بن محمد (ع) ms0226 : قصم ظهري رجلان : مؤمن فاسق ، ~~ومنافق ناسك . هذا يدعو إلى باطله بنسكه ، وذلك ينفر عن حقه بفسقه : ~~جعلكم الله ممن أخلص له الطاعة ، ولم يفرط في جنبه ، وشرح صدره ~~لاسلام فهو على نور من ربه . والحمد لله بارئ النسم، ومنشيء الأمم ~~وحي الرمم ، المتعالي عن مسمى الأفكار والهمم ، وصلى الله على سيد العرب ~~(1) ويفى : ويبقى فيق ~~(2) يغيرن : يغيرون فيق ~~(2) أتاه : اتيه في ذ PageV00P035 ~~============================================================ ~~والعجم ، محمدا المبعوث بالدين القيم ، وعلى وصيه كشاف الغمم ، المترية ~~كفه بهواطل (1) الديم ، المتفجرة من لسانه ينابيع الحكم ، وعلى الأنمة ~~1 من ذريته المخصوصين ا من المناقب باجزال القسم ، وسلم تسليما ~~وحسبنا الله ونعم الوكيل [ ونعم المولى وتعم النصير](2) . # (1) بهواطل : بطائل في ذ ~~(2) سقطت الكلمات المحصورة في ذن PageV00P036 ~~============================================================ ~~المجلس الرابع من المافة الأولى ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله عالم السر والجهر ، وولي الخلق والأمر ، مجيب المضطر ، ~~وكاشف الضر ، رب الفجر ، والليالي العشر ، والشفع والوتر ، والليل ~~اذا يسر، وصلى الله على رسوله المؤيد بالنصر ، محمد سيد البدو والحضر ، ~~القائل أنا خير ولد آدم ولا فخر ، وعلى وصيه علي بن أبي طالب الرفيع ~~القدر ، الهادم بلسانه بنيان الكفر ، العادم (1) بسيفه وسنانه أركان الشرك، ~~في ميدان الكر والفر ، وعلى الأثمة من ذريته الطاهرين الغر ، أولي الأمر ~~الفروضة طاعتهم في محكم (2) الذكر . # قال الله سبحانه : " يا أيئها التذين آمنوا أطيعوا الله وأطييعوا ~~الرسول وأولي الأمر" (3) . # معشر المؤمنين : نفعكم الله تعالى بهذا العشر نفع من أسلم وجهه لله وهو ~~محسن ، وأوردكم من التقوى والبرورد من أراد الآخرة ، وسعى لها سعيها، ~~20 وهو مؤمن ا. إن العلم يكون لهذا العشر بالخيرات محفوفا ، ~~و بالبركات مكنوفا فالمشاع في الفرق الإسلامية غير مقسوم والظاهر من حيث ~~النقل والأخبار ليس بمكتوم : ~~(1) العادم : سقطت في ذ ~~(2) محكم : سقطت في ذ ~~(2) سورة :59/4. PageV00P037 # ============================================================ ~~والذي هو صائر اليكم من جهة أثمتكم 10) على جهة الخصوص فيه من ~~دون العموم ما هو موجود في مرايا العقول : ~~ان الأيام هي برباطات دورات الأفلاك مرتبطة ، وبطلوع الشمس ~~وغروبها متعلقة ، لا معرفة لها ms0227 بذواتها ولا احساس بمجيئها وذهابها ، فمن ~~اين استحق بعضها أن يكنى عنه بأيام الله فيكون بالشرف مجللا ! وبعضها ~~ان يكنى عنه بالأيام النحسات متشائما ومتثقلا ! لولا أن صفوتها جعلت ~~على صفوة احياء نطقاء مثلا ، ورذلها على أراذل عصاة أشقياء ممثلا ! فأيام ~~اله معشر المؤمنين أمثلة على صفوة من الأنام أحلهم الله تعالى منهم محل ~~الأعياد من الأيام ~~ولهذه العشر من الجملة ممثول شريف شرفمثله لممثوله(2)، وعظم محسوسه ~~21 لمعقوله ، فهم قوم بهم ا ينطق لسان الحق ، وهم(3) الواسطة بين الله ~~سبحانه وبين الخلق سياقتهم إلى الحج الذي هو ختام الأعمال الشرعية ، ~~والتكاليف الوضعية ، والحج يقع في شهر هو ختام السنة ، وهو مثل [على ~~صاحب دور به] (4) ختام النبوة ، والبيت المحجوج هو قبلة المصلين الذي ~~عظم الله قدره ، وأمرهم بالتوجه نحوه في صلاتهم ، فقال سبحانه : ~~" وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره"(5). # ولتوجه الانسان بحياته ونطقه إلى بيت جمادلا يحس ، ولا يعقل خطب : ~~وهو مكان الذكر لمن كان له قلب ، وذلك أن المصلي من حيث جسمه ~~تراب (ينحل إلى تراب فاقتضى أن تكون قبلته ما ينحل اليه وهو التراب]) ~~ومن حيث نفسه جوهر قابل لأثار النبوءة (7) والكتاب ، فاقتضى أن تكون ~~(1) انمتكم : ايمانكم في ق ~~(2) لممثوله : سقطت فيق: ~~(2) وهم : لهم في ذ ~~(4) سقطت الكلمات المحصورة في ذ: ~~(5) سورة :144/4 و150. # (2) سقطت الكلمات المصعورة من ذ ~~(7) النبؤة : النبوية فيق PageV00P038 ~~============================================================ ~~قبلتها ما تنحل اليه . وهو النبوءة والكتاب . فهو إذا يستقبل القبلة وكأنما ~~استقبل الكثيف بكثيفه ، واللطيف بلطفيه ، فيتوجه بكثيفه إلى ما اليه انحلاله : ~~22 وبلطيفه إلى ما اليه مآله ، فمن صلى على ا هذه القضية فسهام سعيه ~~صائبة ، وأنجم سعده ثاقبة ، ومن ضل عنها كان كما قال الله سبحانه في ~~كنابه : " عامدة ناصبة"11) . # ايها المؤمنون : احمدوا الله تعالى الذي جعلكم في نهار البصيرة سائرين 7. # و من أنهار الحكمة شاربين ، وارغبوا بأنفسكم عن دار الدنيا الي هي دار ~~العناء والتعب ، وقد علقتم من الدار الآخرة في طاعة أثمتكم بأقوى سبب ، ~~وانفذوا في أقطار السموات والآرض بسلطان ms0228 العقول ، واعرجوا في معارج ~~الملائكة بالمستفاد من علم آل الرسول(ص) ، فلا شيء إلا ما أنم به ~~متمسكون (2) . ولا كريمة إلا ما تملكون ، دعوا الناس يخبطون في عشواء ~~جهلهم ، وقد جعلنا الناس تتخطف من حوهم، وتنزهوا عن ميسم ~~الجهال، وتشوقوا إلى أثمتكم بحسن الأعمال لابحسن الأقوال، وزموا ألسنتكم ~~عن ذوي الخلاف بنقيصة يلقونكم بمثلها وذم ، ولا تسبوا الذين يدعون من ~~23 دون الله فيسبوا الله، ا فهم أعداء بغير علم ~~جعلكم الله أيها المؤمنون ممن تنفعه الذكرى ، ويسر في دينه : ودنياه ~~ليسرى ~~والحمد لله مبدع ما ظهر وما بطن ، ومنشيء ما تحرك وسكن : وصلى ~~الله على رسوله الذي من آمن به أمن ، محمدا خير من فرض الفرائض وسن ~~الستن ، وعلى وصيه علي بن آني طالب خبر قرين به اقترن ، وامين على دينه ~~أتمن : وعلى الأثمة من ذريته الذين أذهب الله عنهم الرجس والدرن ، ~~وسلم تسليما ، وحسبنا الله ونعم الوكيل ( ونعم المولى ونعم النصير](4، : ~~1) سورة:3188. # (2) سائرين : سقطت في ذ : ~~(3) متمسكون : مستمسكون في ذ : ~~(4) سقطت الكلمات المحصورة من ذ PageV00P039 ~~============================================================ ~~الملجلس الخامس من المائة الأولى ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~الخمد لله الذي لا تنال حقيقة معرفته قمبضة اوهام المحققين ، وتدق ~~اسرار ملكوته عن أن تجري في مضمار أفكار المدققين ، متقبل القربان ~~من المتقين . ومثقل الميزان لهم بأجر المسددين لمرضاته الموفقين ، وصلى ~~لله على رسوله المبعوث بالحق اليقين (1)، محمد سلم (2) التجاة للمرتقين، ~~وعلى وصيه روح الحياة للمتنشقين (3)، وعصمة النجاة للمعتصمين بحبله ~~و المتعلقين ، علي بن أني طالب خير المفوهين ، [ببدائع الحكام والمنطقين](4) ~~وعلى الأنمة من ذريته الأخيار الصادقين المصدقين . # معشر المؤمنين : جعل الله قربانكم متقبلا ، وجنان الفردوس لكم ~~نزلا ، إن أجسامكم هذه غواش عما قريب عنها تتجردون، فاسعوا ~~لدار الآخرة سعيها 51 لعلكم تسعدون ، وأبعدوا بحسن أعمالكم من النار ~~الي بها المجرمون يتوعدون قال الله جل جلاله : " إن التذين سبقت ~~لهم، مينا الحسنى أولثك عنها مبعدون"(6) ، والزموا العبادتين ~~عملا بالجسم ، واستنارة في النفس بنور العلم ، ان الذي يلزمها هو ~~(1) اليقين : المبين في ذذ . # (2) سلم : علم ms0229 في ذ ~~(2) لمتنشقين : لمستشقين فيق ~~(4) سقطت الكلمات المحصورة من ذ ~~(5) سيها : سعيا فيق. # () سورة :101/21. PageV00P040 # ============================================================ ~~المسعود : والذي يتعلق بهما هو المحظوظ من نعيم الآخرة المجدود ، ~~والذي ينكب عنهما فالنار مورده وبئس الورد المورود ، وقد كان قرىء ~~عليكم ما سمعتموه من ذكر الأيام مسعودها ومنحوسها ، وكون المحمود ~~منها غير مستحق حمدا ، والمذموم غير مستحق ذمأ ؛ إذ كان الحمد ~~25ا والذم متوجهين انى ذيحياة وعقل، ووجوبهما عن استحقاق فعل، ~~وانما جعل الله سبحانه صفوته من الايام، مثلا على صفوته من الأنام، ~~فجلبب المثل جلباب الشرف لشرف ممثوله : وأفاد المحسوس الفضل لفضل ~~معقوله ، الى ما سقنا الكلام إليه في معنى الانسان الحي الناطق : وتوجهه ~~ال القبلة الجماد (1) : ~~وان ذلك لضرب من الحكمة الي خص الله تعالى بها من فضله على العباد، ~~وطواها عمن منعهم الطاعة واين الانقياد ، وأوردنا ذكر الحج وكونه ~~ختام التكاليف الشرعية ، ووقوعه في خاتمة السنة ، فلذلك جعل مثلاه ~~على المختومة به أدوار النبؤة . ومن أشراط الحج القربان ، وهو محكم (2) ~~مستقر في الادوار، مأخوذ به ، مرغوب فيه ، وليس في ظاهر حكمه ~~قصد تعرفه العامة غير أن يتسع الفقراء بفضل الاغنياء، كما قال الله ~~سبحانه : " فكلوا منها وأطعيموا القانيع والمعتر" (3) . وما ~~يجي جراه ، وللقربان شرط يساق في المواعظ 41) كلامه، اذا جاءت ~~26 أيامه ا وهو ما يقال : واجتنبوا مرضاها ، ومشوهاتها (ه) بزيادة ~~الأعضاء أو نقصانها ، وأرووا الذبائح ماء قبل تقريبها ، وأحدوا الشفار ~~(1) الجماد : الموات الجماد في ذ ~~(2) محكم : حكم فيق. # (3) سورة:26/22. # (4) المواعظ : الوعظ فيق ~~(5) ومشوهاتها : مشوهة في ذ. PageV00P041 # ============================================================ ~~وما ورد من مثل ذلك في التوراة من قول الله سبحانه : ما لكم (1) ~~تقربون لي كل عرجاء وكل عوراء ، أتراكم لو هديتم ذلك الى صديق ~~لكم أكان يقبل إلا صحيحا سليما (2) ؟ وليس ظاهر حكم ~~القربان وكونه صحيحا سليما قصد تعرفه العامة غير ان لا تكون الذبيحة ~~مريضة أو مشوهة الخلق بزيادة أو نقصان ، فيكون تناول لحمها ممرضا ~~لاكله ، أو مضرا به ، ذلك مبلغهم من العلم ، ما اذا عدل بالقول الى ~~مناسك العقل الي هي ms0230 بأئمة دينكم ~~ايها المؤمنون الذين بهم أركان الدين قائمة ، وثغور الرشاد 31) بهم ~~باسمة : قام في المعلوم ان القصد من الذبيحة أن تجعل مادة للقوى الانسانية ~~فتنقل (4) من ضعة الى رفعة ، ومن ذلة الى عزة ، ولا يصح هذا القصد ~~من قاصده إلا بذبح البهيمة ونزع روح حياتها عنها ، وتسكين كل ~~27 متحرك منها ، فهذا هو القربان ا المحسوس، انذي يجرى بازاء ~~ذلك من حيث المعقول ، والذي تقتضيه قضابا الدعوة، وحكمة أهل ~~بيت النبؤة (ع). # ان القربان هو المعاهدة : وذلك ان المعاهدة هي القتل والنقل عن العادات ~~ابشرية الى الأخلاق الملكوتية ، والتجوهر بجوهر الملائكة ، وهي أول ~~درجة من درجات الآخرة ولا يصلح (5) للمعاهدة الا2 المتورع السليم ~~الصحيح في دينه على ما هو به مستضعفا لكون البهيمة مستضعفة . ولا ~~يجوز للسمريض ولا المختل يعني الشاك (1 المختبط المضطرب ، ولا ~~للزائد في دينه برأي نفسه : أو الناقص منه على حسب الزيادة في أعضاء ~~(1) مالكيم : سقطت في ق : ~~(2) سليما : سقطت في ذ. # (3) الرشاد : رشيد في ذ : ~~(4) فتنقل : فنتنقل فيق. # (5) ولا يصلح : ولا يصح في ذ. # (2) الشاك : الشكال في ق . PageV00P042 # ============================================================ ~~الذبيحة والنقص منها ، وتشوه خلقها ، ومن حكم القربان ان يروى (1) ~~من الماء قبل تقريبه ، وبازاء ذلك أن يشبع المعاهد كلامه في ثبوت العهد ~~ووجوبه عليه : ~~ومن حكم القربان احداد الشفار ، وهو الاتيان بالحجة القاطعة التي لا ~~يدفع في وجه حقها باطل. # 28 أيقظ الله أيها المؤمنون عيونكم من غواشي الستة ، ونفعكم ا بما ~~دعيم اليه من الحكمة ، والموعظة الحسنة : ~~والحمد لله الذي كل متوهم دونه : بل كل متوهم جار في مضمار ~~عباد يعبدونه : وصلى الله على محمد رسوله الذي أكمل بمبعثه دينه ، وعلى ~~وصيه علي بن أبي طالب الذي جعله الا في التبؤة قرينه، وعلى الأئمة من ~~فريته الذين حفظ بهم من شرعه مفروضه ومسنونه، وسلم تسليما، ~~وحسبنا الله ونعم الوكيل : ~~(1) يروى : سقطت في ذ PageV00P043 ~~============================================================ ~~الجلس السادس من المائة الأولى ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله مشرف (1) يوم الغدير ، بصاحب يوم الغدير ، والمكمل (2) ~~بولاية البشير النذير ms0231 ، وجاعل الفرقان بين أهل الجنة والنار ، فربق في ~~الجنة وفريق في السعير ، وصلى الله على محمد المصطفى سحاب رحمته ~~المطير ، وشمس فلك رسالته الذي تحت أخمصه فلك الأثير ، وعلى وصيه ~~وقمره المنير ، علي بن أبي طالب سيف الله الشهير ، وعلى الأئمة من ذريته ~~الكرام النحارير: ~~م عشر المؤمنين : نفعكم الله بيومكم هذا الذي جعل [برهان فضله]ر ~~29 مبينا.! ، وأنزل فيه : " اليوم أكنملت لكم دينكم ~~وأتممت عليكم نيعمي ورضيت لكم الإسلام دينا" (4) . # ان هذا يوم نزول فريضة ختم الله بها فرائض الدين، وأوضح معها ~~بج الهدى للمهتدين ، ولقد كان النبي (ص) فرقا من وقفة تبليغها وآدائها : ~~ناظرا من وراء ستر رقيق الى ما ترشح به نفوس من ماء بغضائها ، حى ~~نزلت عليه الآية ، بما ضيق خناق العذر [ وجعله يصدع للامر] (5) : ~~بيا أيها الرسول بلمغ ما أنزل إليك مين ربك وإن لم تفعل ~~(1) مشرف : مشرفها في ذ ~~(2) المكمل : الكامل في ذ ~~(3) سقطت الكلمات المحصورة في ذ ~~(4) سورة :3/5. # (5) سقطت الكلمات المحصورة من ذت PageV00P044 ~~============================================================ ~~فما بلغت رسالته والله يعصيمك مين الناس "(1) . # ومعلوم ان فرقة من الفرق لا تدعي ان النجي رص) وقف عن تبليغ ~~رسالته في فرضصلاة أو زكاة،ولاصوم أو حج أو جهاد ، وانه دعاهم ~~ال الصلاة على صعوبتها على الأبدان ، والزكاة على شح الناس بأموالهم ، ~~والصوم على مضض سغبه وعطشه ، والحج الذي لم يكونوا بالغيه الا ~~بشق الأنفس ، والجهاد الذي فيه التغرير بالأرواح غير متحاشي من ذلك ~~30 كله ، ولا مترجح ا في أمره. # ولما كانت الولاية هي المزكية لنار الأحقاد والمثيرة (12 لحسد الحساد ، ~~فكانت رائد التوقف ، والدعوة (3) الى التأني في الاداء والتلطف ، فان ~~دافع مدافع ان التوقف ما كان عند تبليغ فرض الولاية، لم يبق لقول الله ~~سبحانه : "يا أيها الرسول بلغ" (4 رباط يرتبط به، ولا مسند (5) ~~يستند اليه مع اتفاق الجمهور على آن النبي (ص) لم يقعد عن تبليغ الرسالة ~~في الصلاة والزكاة وما يجري مجراها . # فقد صار هذا العلم مثل على الضرورة ان نزول الآية في شأن ms0232 علي (غ) ~~وشأن الولاية ، وقول آخر : إن مضمون الآية يفتضي ان هذا الفرض الذي ~~وقع التوقف (1) عنه هو قوام للفرائض كلها ، وان ثبوتها بنبوته ، وزوالها ~~بزواله ، وذلك قوله تعالى : " وان لم تفعل فما بلغت رسالته" . يعي ان ~~الذي بلغت ما بلغت (7) في ما تقدم ، والذي صنعت ما صنعت ،بل ~~ضيعت هذا ](8) على مقتضى فحوى الآية . والعقل يوجب أن يكون ذلك ~~(1) سورة:17/5. # (2) المثيرة : المسير في ق ~~(3) الدعوة : الداعي في ذ ~~(4) بلغ : سقطت في ق. # (5) مسند : سنادفي ق ~~(6) التوقف : التوفيق فيق ~~(7) ما بلفت : سقطت في ذ ~~(8) سقطت الكلمات المحصورة في ذ: PageV00P045 ~~============================================================ ~~كذلك ، فلو ان رجلا عمل بفرائض الله تعالى والسنة التي جاء بها رسول ~~31 الله كلها ا ، ثم لم يقرن بعمله اعتقاد ولاية الرسول (الأني ~~بها لم يغن عنه ما عمل فتيلا ، ولم يتبع غير سبيل أهل النار سبيلا : إذ ~~ولاية الرسول كالمركز الذي تدور عليه دائرة الفرائض ، فلا يصح ~~وجودها إلاة بوجوده ، ولا تثبت صحتها إلا بصحته ، واذا كانت هذه ~~نصبة الرسول في حياته كانت نصبة من يوليه أمر دينه مثلها في مماته : ~~يدل عليه قوله للناس : آلست أولى بكم من أنفسكم ؟ وفحواه ~~الاذكار بقول الله سبحانه : "النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم" : ~~فحين قالوا : نعم . قال صلى الله عليه وسلم : اللهم اشهد على ~~اقرارهم . ثم قال : فمن كنت مولاه فهذا علي مولاه ، اللهم وال من ~~والاه وعاد من عاداه ، وانصرمن نضره ، وأخذل من خذله ، وأدر ~~الحق معه حيث دار . الخبر المعروف؛ وكمثل ذلك تنصيب من يليه ومن ~~ي لي من يليه ، ما انتقلت الولاية من واحد الى واحد ، وورنها ولد عن ~~32 والد ، فقد دلت الآية ا والعقل على أن الولاية هي الأصل الذي عليه ~~موضوع الفرائض: ~~وهنا قول آخر : ان قول الله سبحانه لرسوله (ص) في هذا الشأن : ~~"اوان لم تفعل فما بلغت رسالته" موجب بالضرورة شرطيا وهو ان من لم ~~يقبل من الرسول فرض الولاية آخرأ فكأنه لم يقبل منه فرائض ~~الصلاة والزكاة وغيرها أولا ؛ ليقع الأمران سواء ms0233 عند المقابلة ، فالرسول ~~اذا لم يبلغ الرسالة الأخرة فكأنه ما بلغ الأولى ، والأمة أيضا إذا لم يقبلاوا ~~منه الرسالة الأخرة فكأنما ما قبلوا الأولى في شأن الصلاة والزكاة وغيرهما ~~مثلا بمثل ~~وقول آخر معلوم : ان الفرائض التي فرضها الله سبحانه في كتابه PageV00P046 ~~============================================================ ~~سوف] (1) يعرض لها من عوارض الأ مور ما يعللها ويبطلها ، ويدخل ~~قصا عليها ، كمثل الصلاة الي يستولي عليها النقص بالمريض ، فيجعل ~~قيامها قعودا ، أو قعودها اضطجاعا (2) ، وكمثل الزكاة التي يبطلها عدم ~~المال ، وكمثل الصوم الذي يبطل بعلة السفر ، وحيض اخائض ، وعلة ~~33 العليل ؛ وكمثل الحج الذي يبطله عدم ا الاستطاعة والولاية هي ~~الفريضة الثابتة(3) التي لا شيء يبطلها ولا علة بحال من الأحوال تعلها(4). # فقد دل ذلك على كونها أصل الفرائض وقطبها وقوامها ، والي لا ~~نتد أيدي العلل نحوها ، وقول آخر : أن الله تعالى قسم فرائض دينه ~~قسامأ 51) فجعل الصلاة والصوم "3) محن الانسان تكليف جسده ، ~~و والزكاة تكليف ماله ، والحج والجهاد تكليف جسده وماله ، وجعل ~~الولاية من بين الجميع تكليف قلبه الذي هو أمير الجوارح كلها أخبارا ~~عن كون الولاية أميرة الفرائض كلها ، ان في ذلك لذكرى نمن كان له ~~قلب أو القى السمع وهو شهيد . # فعليكم معشر المؤمنين بتعظيم أبيكم من قبل الدين ، وامكم الدينية (2، ~~اذي قال النبي : أنا وانت يا علي أبوا المؤمنين . فبالغوا بالبر بهما ، ~~وصلوا ما وصله الله سبحانه من سببهما ، وأجذروه (8) من بحر الخلاف ~~(1) سقطت الاسطر المحصورة في ذن ~~(2) اضطباعا : قياما في ذ. # (3) الثابتة : الثانية في ق ~~(4) تعلها : تعللها فيق ~~(5) أقساما : قسما في ذ. # (6) الصوم : سقطت في ذ ~~(7) الدينبة : الديني في ذ . # (8) واجذروا : واحذروا في ذ PageV00P047 ~~============================================================ ~~المستغرق لأهله بصدمات موجه ، وجانبوا المستملين من سحر هاروت ~~34 وماروت فيتعلمون ا منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه، وتناهوا ~~كذلك من جهة النسب في كرامة الوالدين ، لتكونوا ممن عمل بالمثل ~~والممثول ، وأخذهما بكلي اليدين : ~~جعلكم الله أيها المؤمنون ممن استوحى بوصية ربه سبحانه فاستفاد أمتا ~~في الدارين ، ويمنا . اذ يقول ومن أحسن منه قولا : ووصينا ms0234 الانسان ~~بوالديه حسنا " . والحمد لله الذي لا عاد للألاثه ، ولا راد نقضائه ، ~~وصل الله على المصطفى سيد أنبيائه ، وأجل أصفيائه ، وعلى وصبه المؤيد ~~من سمائه ، علي بن أبي طالب علامة معاني كلمات الله وأسمائه ، وعلى ~~الأئمة الأطهار من أبنائه ، خلفاء الله في أرضه وأحباثه ، وسلم تسليما ، ~~وحسبنا الله ونعم الوكيل . PageV00P048 # ============================================================ ~~الجلس السابع من الماثة الأولى ~~سم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله المنزه عن شبه الصفات والموصوفات (1)، فمن خلقه ما هو ~~موصوفت ومنه ما هو صفة ، القاصرة المعرفة دونه، اذ الاعتراف بالقصور ~~عن معرفته معرفة ، وصلى الله على رسوله محمدا الذي (2) نفسه بمجد ~~35 ا النبوة مشرفة ، فهي من سمائها على نفوس العالمين مشرفة ، وعلى ~~وصيه علي بن أبي طالب النبأ العظيم الذي الأقوال فيه مختلفة ، وقلوب ~~أهل (3) التحقيق على ولائه مؤتلفة ، وعلى الأئمة من ذريته الذين عراصهم ~~بالتأييد مكثفة (4) الراجية لشفاعتهم أمة على نفوسها مسرفة . # معشر المؤمنين : جعلكم الله ممن شرفت أنوار التوحيد في أعشار قلبه ، ~~واستبان الرشد من أهل البيت من كان على بينة من ربه . # اعلموا: أن توحيد الله سبحانه يكبر عن أن تتصوره النفوس، أو تدركه ~~العقول ، لوجود المناسبة ببن كل مدركة ومدرك ، بحكم الضرورة ، ~~فاذا عدمت المناسبة بطل الادراك ، ومثال ذلك رجود المناسبة بين البصر ~~و المبصر بالقوة الجسمية ، والسامع والمسموع بالقوة الريحية ، والشام ~~والمشموم بالقوة البخارية ، والذائق والمنوق ، واللامس والملبموس، ~~(1) الموصوفات : الموموقات في ذ ~~(2) الذي : سقطت في ذ ~~(3) أمل : سقطت فيق . # (4) مكثفة : مكنفة فيق PageV00P049 ~~============================================================ ~~36 بالقوة الحسية ، فإذا جاز لنا كون الباري سبحانه مدركا ا للعقول ~~والنفوس ، أثبثنا وجود مناسبة (1) بينه وبينها وبها يصح الادراك : ~~و و إذا أثبتنا ذلك أوجبنا ان في كل (2) ذي عقل وذي نفس أثرا من ~~الالية ، وزدنا في الكفر بانتحال هذه النحلة على من يدين دين النصرانية ، ~~ونعوذ بالله من ذلك . وقد سئل النبي عن المعرفة فقال : من عرف ~~نفسه فقد عرف ربه . وقال : أعرفكم بنفسه أعرفكم بربه . فأخذهم ~~عما سألوه من معرفة ربهم الى معرفة نفوسهم، وردهم على ~~أعقابهم ms0235 ، وذلك مما خص به من جوامع الكام ، وجواهر الحكم : ~~وكلامه هذا خاص وعام ، أما العام فهو قول القائل : ان الانسان اذا ~~اعتبر حال نفسه ، وكيف سله الله تعالى من تراب ثم جعله نطفة، ثم ~~علقة، ثم عظاما ولحما ، ثم انشأ فيه روحا ، الى أن جعله تعالى على سطح ~~الأرض قائما ، وفيها متصرفا ، ومن طيباته آكلا وشاربا ، قامت له ~~37 الدلالة على الله سبحانه الذي أوجده من العدم ، وقواه من بعد ~~الضعف؛ كما قال سبحانه : " الله الذي خلقكم مين ضعف ثم تجعل ~~بن بعد ضعف قوة ثم جعل مين بعندقوة ضعنفا وشيبة" (3) . # م قال سبحانه حكاية : " أكفرت بالذي خلقك مين تنراب ثم ~~من نطفة ثم سواك رجلا "(4) . # فهذا هو الكلام العام الذي يقتنع (5) به فريق م الناس الذين تقاصرت ~~فهامهم، وضعفت قواهم ، فاذا ورد عليهم هذا القول من جهة علمائهن ~~و الذين هم ضعفاء ناقصون في الصور الدينية أمثاهم ؛ فرحوا وشكروا ~~(1) مناسية : سقطت في ذ ~~(2) كل : سقطت في ذ ~~(4) سورة :94130. # (4) سورة : 37/18. # (5) يقتنع : يقنع في ق. PageV00P050 # ============================================================ ~~وطابوا نفوسا ، وظنوا ان ذلك في علم التوحيد غاية ، وفي معرفة الباري ~~سبحانه نهاية ~~وأما الخاص فان ينزه فعل الله سبحانه عن الحاجة الى المكان والزمان ~~والعناصر ، الي هي : النار ، والهواء ، والماء ، والأرض ؛ الحالة محل ~~الأدوات من الصانع الذي لا تتم صنعته الا بها وبوجودها ، كما لا تصح ~~صنعة الكتابة إلا بالقلم والدواة والقرطاس : وغير ذلك من آدوات ~~38 الكاتب ، ان ذلك فعل أمثالنا من الناقصين ا من أجل العجز ، وان ~~يره فعله سبحانه عن أن يفضي(1) فعله الى الكمال والتمام، شيئا فشيئا ، ~~وحالا فحالا . كما ان هذا الفصل (2) لم تكن [كتابته إلا حرفا حرفا ](3) ~~ولفظا لفظا ، ولما رأينا الانسان الذي تقدم ذكره لم يصبح وجوده الا ~~بوجود النار والهواء والماء والأرض وبوساطة الأبوين والطعام والشراب، ~~والحال جميع ذلك محل الأدوات من الصانع ، ثم لم يصح كماله الا مدرجا ~~من نطفة الى علقة ، ومن علقة الى مضغة ، الى أن يبلغ أشده ، واستوى ~~ما هو نظير ms0236 صناعة هذه الكتابة من كتبها حرفا حرفا . نفينا كونه فعل الله ~~سبحانه على الاطلاق ، وأوجبنا كونه فعله سبحانه بوسائط ، فإن أنكر ~~هذا القول لضعف البصيرة منكر ، واستبشعه مسنبشع، رد إلى ما لا قبل ~~له بالدفع في وجهه من البرهان ، فقيل له انك في الدنيا خلقت، وعلى سطح ~~39 أرضها ولدت ، ومن هوانها استنشقت ، ومن ا طعامها أطعمت ، ~~وانك بالدنيا قائم ، وفيها عائش علما ضروريا ، والدنيا خلقت غير ~~حتاجة إلى شيء مما أنت محتاج اليه منها ، ولا هي (4) متماسكة بك كتماسكك ~~(1) يفضي : يقضي في ذ ~~(2) الفصل : الفعل في ق ~~(3) كتابته إلا حرفا سرفا : كناية الآخر فأحرفا في ق . # (4) مي : سقطت فيق PageV00P051 ~~============================================================ ~~بها، فقد بان الفرف بينك وبينها ، انك فعل (1) الله سبحانه بوساطتها ، ~~وانها فعله بواسطة غير (أمر الله )(2) جل جلاله الذي قال فيه : " إنما ~~قولنتا ليشيء إذا أردناه أن نقول نه كن فيكون "(3) . فما ~~وجه الانكار اذا كانت الصورة هذه ؟ فاقتضى قول النبي * أعرفكم ~~بربه ، معناه غير ما ذهبوا اليه ، ونحن نسوق شرح ذلك فيما يلي هذا ~~المجلس مشيئة الله وعونه ~~معشر المؤمنين : ان الله سبحانه قد شدكم من علم الحقائق بالعصا (4، ~~الي تلتقف (5) ما يأفكون ، وخلص ايمانكم من الشرك خلاف من قال ~~سبحانه فيهم : "وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشر كون" (2) ~~و أعينوا أنمتكم بورعكم واجتهادكم ، وتذيلوا ذيل الستر والسداد ، ~~وتجملوا بجمال الشريعة، وتوسلوا منها الى الله سبحانه ياشرف الوسيلة ~~والذريعة ، ا وعليكم بكرامة الوالدين سببا ونسبا : فأولوهما ~~جنابا من الحفاوة خصبا ، وتقربوا بطاعتهما الى ربكم سبحانه تقربا ، ~~وعظموا ما عظم الله سبحانه جل جلاله لهما من الحرمة، اذ قال وقوله ~~الحق : "واخفيض لهما جناح الذئل من الرحمة" (7) . جعلكم ~~اللهه أيها المؤمنون ممن رضي عنه ورضى عمله وجاهد النفس الامارة بالسوء ~~فيه ، فهذا أهم وسيلة. # (1) فمل : فعلة في ذ ~~(2) أمر الله : أمره في ذ. # (3) سورة :40/16. # (4) بالعصا : بالعصي في ق ~~(5) تلعقف : تلقف في ذ ~~(9) سورة : 109/12أ. # (7) سورة : 24/17. PageV00P052 # ============================================================ ~~والحمد لله الذي ظلت الأوهام بشكل العجز عن حقيقة معرفته مشكلة ms0237 ، ~~والنفوس بمغرم (شكر نعمه ](1) مثقلة ، وصلى الله على محمد نبيه الذي ~~جعل الشرائع بمبعثه مكملة ، وبسماء نبوته مزينة ، بالنجوم من أهل بيته ~~و جملة ، وعلى وصيه علي بن أبي طالب التارك لسانه لألسن الشرك مبلبلة ~~وبسيفه وسنانه أرض الكفر مزلزلة، وعلى الأئمة من ذريته القثولة الفعلة ، ~~الحفظة لأسرار ملكوت الله سبحانه والحملة . وسلم تسليما وحسبنا الله ~~ونعم الوكيل . # (1) شكر نعمه : شكره في ذ: PageV00P053 ~~============================================================ ~~المجلس الثامن من المالة الأولى ~~سم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله الذي سلطان الوهم عن ادراكه مصروف ، وطرف الفكر ~~دون تناوله مطروف ، وصلى الله على خير رسول كنفه بالتأييد مكنوف، ~~و وجنابه بالكرام الكاتبين محفوف ، محمدا شمس الرسالة (1) الهادية التي ~~لا يعتريها كسوف ، وعلى وصيه الذي هو في الملا الأعلى معروف ، وفي ~~التوراة والأنجيل موصوف علي بن أبي طالب عصمة النجاة اذا بان عن ~~كثيف لطيف ، وعلى الأثمة من ذريته ، الشريف ، من دان بولائهم ، ~~ومن عداهم مشروف ~~معشر المؤمنين : جعلكم الله ممن علقت بتوحيد الله سبحانه همته : ~~وتعلقت (2) بعصم النجاة عصمته (3) افتحوا أبصاركم من رقدة (4، ~~الغفلة ، فقد أصبتم فاتحها، وفكوا أقفالها من قلوبكم فقد ملكتم مفاتيحها ، ~~واسعوا لما يبقي بعض سعيكم ولا يغى ، واستبدلوا ما هو خير بالأنقص ~~من الحظ الأدنى ، وراقبوا ربا هو سبحانه بالمرصاد ليجزي الذين أساؤا ~~42 بما عملوا ، وبجزي الذين أحسنوا بالحسى ا: ~~وقد كان قرىء عليكم من الكلام في قول رسول ال : "من عرف ~~(1) الرسالة :سقطت في ذ ~~(2) وتعلقت : علقت في ذ ~~عصته عصمهفي فى ~~(4) رقدة : مرقدة في ذ PageV00P054 ~~============================================================ ~~نفسه فقد عرف ربه " ما سمعه مستمع ، وانتفع به باذن الله منتفع ، وقيل ~~لكم [ ان منتهى شوط المفسر له من مخالفيكم أن يقول : ) 11، ان الانسان ~~اذا رأى كيف استخلصه الله من الشراب والطعام ، ودرجه في مدارج ~~الأصلاب والأرحام ، وأخرجه الى فضاء هذا العالم وهو ضعيف في ~~خلقه ، وعاجز عن الكفالة بنفسه ، فلم يزل ينشئه وبربيه ويزيده وينميه ، ~~حى أفضى به الى ثمام الخلقة ، وكمال الفطرة ، قامت له الدلالة على توحيد ~~الله جلت عظمته ms0238 ، وانه هو الله الذي لا شريك له ، ولا يقدر على هذه ~~الأفعال غيره ، وننبهتم على أن هذا القول معيب من حيث يظن مفسرهم ~~آنه فيه مصيب ~~وذلك ان الفعل الصادر الى الوجود بالآلات والأدوات (2) هو بفعل ~~الخلايق أشيه منه بفعل الخالق ، ولمتا كان وجود الانسان متعلقا بوجود ~~43 أرض وسماء ووالدين ، وشراب وطعام ، ولايصح وجوده إلاةا ~~بهذه المقدمات حكمنا بكونه فعل الله سبحانه بوسائط . وقسمنا ~~فعله جل جلاله قسمين : أحدهما الانسان وما يجري مجراه من الخلق ~~المتنع وجوده الا بوساطة السماء والارض (والأشياء المقدم ذكرها ، ~~والآخر السماء والأرض نفسهما] (3) اللتان أنشأهما الله سبحانه بوساطة ~~امره ، ولا واسطة هناك غيره ، وقلنا : انه اذا كانت القضية هذه كان ~~قول رسول الله من عرف نفسه عرف ربه معنى لم يحيطوا بعلمه ، ~~ولم يأتهم تأويله ، خص الله أنمة دينه بجماله وأفقر (4) الناس الى ما ~~عندهم فيه ، ووعدنا بشرحه في المجلس الأني ، ونحن نورده بحول الله ~~وقونه. # (1) سقعلت الكلمات المحصورة في ذ ~~(2) الأهوات : سقطت في ذ ~~(2) سقطت الكلمات المحصورة في ذ ~~(747) وافقر : وافقوا في ق. PageV00P055 # ============================================================ ~~فنقول : ان الانسان منقسم [الى رتبة الأرض التي كان منها وجوده ~~من جهة حظه الترابي ، ومنقسم الى الهواء المستنشق من جهة حظه الهواني ، ~~ومنقسم الى عنصر النار من جهة حظه الناري ](1) ، ومنقسم الى عنصر ~~الماء من جهة حظه الماني ، فهذه عناصر جسمه القائمة للعيان ، الي لا يختلف في ~~اعتلاق ا الجسم بها اثنان ، ثم ان فيه معنى لطيف يحصر السموات ~~والأرض بالفكر بلا كلفة ولا مؤونة ، ولا حركة جسمية ، وهو الذي ~~يسمى النفس الناطقة [التي نال بها (2) شرف الانسانية ، والتميز عن ~~النفس الحيوانية ، ومعنى آخر مميز للخير والشر ، ومنقسم للحق والباطل ~~يدعى العقل ، والصورة تقتضي أن تكون هذه النفس الناطقة ، والعقل ~~الميز ، المقسم اللذان بهما شرف الانسانية ، ينقسمان كذلك الى عنصرين ~~شريفين كمثل انقسام الجسم الى عناصره القائمة للعيان ، فعبرنا عنهما ~~بالنفس الكلية، والعقل الكلي ، لكون العقول والنفوس الجزئية منسوبة ~~اليهما. # واذا (3) انتهينا الى هذا الموضع فقد استوفينا تقاسيم الانسان ms0239 كلها ، ~~من حيث جسمه الكثيف الظاهر ومن حيث قواه اللطيفة الباطنة ، فلم يبق ~~بعدها شيء ، وحكمنا بكونه أعنى الانسان مولود في هذا العالم الذي هو ~~عالم الأجسام من حيث جسمه ، ومولود في عالم النفس الكلية والعقل ~~ه4 الكلى من حيث نفسه وعقله ا واذا صح كونه مولوه في العالمين ، ~~وجب أن نستقرىء (4) حظه من عالم الجسم ، وحظه من عالم النفس ~~والعقل، ونعتبر في أي مكان يقع بالنسبة اليهما ؟ فنبتدىء بتأمل حظه من ~~علم الجسم ، وقياس كل جنس منه إلى أصله ، فنقيس طينته الي منها ~~1) سقطت الكلمات المحصورة في ذن ~~(2) سقطت الكلمات المحصورة في ذ ~~(3) واذا : واذا زلما في ذر ~~(4) نستقريء : سقطت فيذ: PageV00P056 ~~============================================================ ~~تركيب جسده الى طينة الارض فنجدها من القلة بحيث لا تحتمل النسبة ، ~~ونقيس حظه الهواني الذي يتماسك به الى فسحة الهواء، وفضائه ، فنجده ~~من القلة بحيث لا يحتمل النسبة ، ونقيس حظه الناري الذي منه مادة حياته ~~ال النار الكلية ، فنجده من القلة بحيث لا يحتمل النسبة ، ونقيس (1) حظه ~~المائي الى أصول الماء فنجده من القلة بحيث لا يحتمل النسبة . فهذه تقاسيم ~~جسمه صارت مستوفاة وهي بالقياس الى أصولها من القلة بحيث لا تحتمل ~~النسبة على ما قدمنا القول فيه على كونها أجزاء من عالم الجسم لا آثارا، ~~ونأتي بذكر حظه من عالم النفس والعقل فنقول : ان حظه منه ~~اثارا لا أجزاء على نسبة الجسم لعلة يقطع (2) ذكرها لو ذكرناها في ~~سياق الكلام بمعنى التوحيد ، ونقول : انه اذا كانت حظوظ جسمه التي ~~ه ي أجزاء من عالم الجسم لا أثار بحيث لا تحتمل النسبة من النذارة والقلة ، ~~فما يقال في حظوظ نفسه وعقلة الي هي آثار لا أجزاء عند نسبتها الى ~~عالمها ، وأين موقع الثرى من الثريا ؟ وانه اذا كان الانسان من الاستغراق ~~في تصور عالم النفس والعقل حق التصور (3) بهذه المثابة وهو مولوده من ~~حيث حصلت فيه اثاره ومنسوب اليه من جهة نفسه كانتسابه الى الدنيا ~~من قبل جسمه ، فكيف يرجو الترقي الى معرفة مبدعه ، جل جلاله الذي ms0240 ~~لا مناسبة بينه وبين مبدعاته ومخلوقاته ؟ تعالى الله من ذلك علوا كبيرا : ~~فعند ذلك يكون تدرجه في مراتب العلم الى حيث يعلم انه لا وصول ~~وصولا ، ويوقن أنه لا إدراك ادراكا ، فقد خلصته (4) زبدة قول ~~4 رسول الله : من ا عرف نفسه فقد عرف ربه . مسفرا ~~كالصباح ، [منارا كالمصباح ]ر5) : ~~(1) ونقيس : بحيث نقيس فيذ. # (2) يقطع : يقطعنا في ذن ~~(3) التصور : المتصور في ذر ~~(4) خلصته : خلصت في ذن ن ~~(5) سقطت الكلمات المحصورة في ذن PageV00P057 ~~============================================================ ~~جعلكم أيها المؤمنون ممن بلغ أشده في النشأة الأخرى فاستوى ، وقويت ~~بصائره بارشاد الأثمة من أهل بيت ني علمه شديد القوى ، والحمد لله ~~الذي سلطان دينه قاهر ، وبرهان أوليائه باهر ، وصلى الله على محمد خير ~~بي به فلك الرسالة دائر ، (ودينه على الأديان ظاهر](1) ، وعلى ~~وصيه علي بن أبي طالب الذي هو أول كما وصف نفسه وآخر ، وباطن ~~لاعلى ما يتأوله الغلاة وظاهر ، وعلى [الأثمة الأبرار] (2) من ذريته ~~الذين في كل زمان منهم نجم في سماء الامامة زاهر ، وسلم تسليما وحسبنا ~~الله ونعم الوكيل . # (1) سقطت الكلمات المحصورة في ذت ~~(2) الأئمة الأبرار . سقعت من ذ PageV00P058 ~~============================================================ ~~الجلس الناسع من المائة الأولى ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله الذي ميأ لأوليائه دار الجزاء ، وجعلها معمورة بالنعماء ، ~~ومقصورة على الصفاء ، وأقام الدنيا لهم دار البلاء ، فكانت عيشتهم (1 ~~فيها مشوبة بالاقذار (2) والاقذاء ، لا يشربون من مائها شربة الا تبعتها ~~4 شرقة تكديرا ، ولا يأكلون من طعامها ا أكلة إلا شفعتها غصة ~~تعسيرا ، وصلى الله على رسوله الذي نزل عليه الفر قان ليكون للعالمين ~~ذيرا ، محمدأ الذي أذهب الله الرجس عنه وعن أهل بيته وطهرهم ~~تطهيرا، وعلى وصيه فالق أصباح حقائق الدين ، وموضح سبيل الهدى ~~لمهتدين ، علي بن أبي طالب أمير المؤمنين ، وعلى الأثمة من ذريته أحبار ~~الاسلام، وأخيار الأنام ، وأعلام دين الملك العلام: ~~معشر المؤمنين : أعاذكم الله من فئة خاصمت (3) نبيها في بي بنته ، ~~وتقصدت خراب بيت الهدى بعدائها لأهل بينه : ~~ان يوم عاشوراء هو اليوم الذي دارت فيه على أهل بيت ms0241 نبيكم رحى ~~لمخن ، وجارت آيدي الزمن ، وهتكت (4) ستور الفروض والسنن. # ولقد كان الله تعالى ساق ذكر ما هو واقع فيهم لرسوله چ في ~~(1) عيشتهم : عيشهم في ق ~~(2) الأقذار : الاقتدار في ذ ~~(3) خاصمت : اختصت فيق ~~(4) ومتكت : وفتكت في ق . PageV00P059 # ============================================================ ~~ص الكتاب سوقا ، وأراه من حجب الرموز والأمثال حجابا؛ فقال تعالى: ~~" أيتود: أحدكم أن تكبون له جنة مين نيخيل وأعنناب تجري ~~من تتجتبها الأنهار له فيها من كيل الثمرات! وآصابه ~~الكبر وله ذرية ضعفاء فأصابتها إعصار فيه نار فاحترقت"(1) ~~و في ظاهر هذه(2) الآية تقرير وتبكيت ، هل يود أحدكم [أن تنزل ~~عليه وبساحته 4(3) هذه النازلة ، وتلم بفنائه هذه الخطايا الهائلة ؟ وليس ~~ذلك في شرط ما يود ، فإذا كان ذلك مما ينتفى (4) أن يوده أحد لنفسه ، ~~او بختار لبني جنسه ، فضلا عن بي أنسه ، فالنبي الذي هو ~~سبيل الفلاح ، والجسر الى نجاة الأرواح ، أولى أن لا تقرع هذه القارعة ~~بابه ، ولا تقام من صوب أمته جنابه ، وبعد ذلك نقول هل (5) شريعة ~~الرسول الغازية لمجر (6) الأرواح والعقول بأقل من جنة الاعناب والنخيل ؟ # ام هل أنها أنهار علمه الجارية بأقل من الانهار المشاهدة المعلومة؟أم ثمرات ~~حكمه السائغة في النفوس ، السارية بدون هذه الثمرات المأكولة المهضومة؟ # وهل يصح في الكبر إذا أصابه الا الكناية عن المفارقة ؟ وقد فارق محرابه ~~5 فلحق من ربه سبحانه بالمنزلة ا الكبرى . والآخرة الي هي خير من ~~أولى ؛ وهل يصح في الذرية الضعفاء إلا قوله حيث احتضر ~~لفاطمة الزهراء (ع) وقد سمعها تقول : من لنا بعدك يا رسول الله2 ~~فقال : أنم المستضعفون من بعدي والله . وهل أصاب تلك الجنة أعصار ~~فيها نار فاحترقت ، بأهلة الدبن وانمحقت ؟ وظلم [عم الأرض ~~1) سورة:266/2. # (2) هذه : سقعطلت في ذ ~~(3) أن تنزل عليه وبساحته : ينزل بساحته في ذ ~~(4) ينتفي : ينتقى في ق ~~(5) مل : على في ذ. # (6) المجر : لمجرد في ذ PageV00P060 ~~============================================================ ~~فأطبقت ](11 ، وأبواب هداية استغلقت ، وجسوم طاهرة من رؤوسها ~~فرقت ؟، ما حال بيت ربته قتيلة كمد، وربه حصيد حسام مهند ، ~~وابناه منقسمان ما بين سم ناقع ms0242 ، وسيف قاطع ، ونساءه تملكهن السبي ، ~~ورجاله عرضة للقتل والنفي * قد عوضوا من فرض الصلاة(عليهم في ~~الصلوات ) (2) لعنا على المنابر ، وبدلوا عن واجب الطاعة لهم في الطاعات ~~قطعا للحناجر ، منابرهم مواطىء الأقدام النجسة (3) ، ومواسم أيام الله ~~منهم دوائر بالأيام النحسة ، أبعد احتراق هذ البيت الملم به من الآفاق ~~احتراق ، وهل بعد هذا الاغراق والاغساق ، أيود أحدكم أن يكون له ~~51 جنة من نخيل وأعناب ا ، تجري من تحتها الأنهار له فيها من كل ~~الثمرات ؟ وقد أصابه الكبر وله ذرية ضعفاء ، فأصابها منه أعصار ~~فأحترقت ، سبحان من وسع الظالمين حلما ، وقال : "إنما نملي لهم ~~ليزدادوا إنما"(4) . # وقد كان القى اليكم من معنى قول رسول الله : من عرف نفسه فقد ~~عرف ربه ما سمعه مستمع وانتفع به منتفع ، وعلم انه مشتبك بالعجز ~~كل الاشتباك ، عن أن يدرك كلياته التي بنقسم اليها بجسمه ونفسه حق ~~الادراك ، فانى له أن يتحرك الى ما ليس نحوه سبيل حراك ؟ وقد جاء ~~في الخبر ان رسول الله قال في كلمة الاخلاص التي هي قول لا اله ~~الا الله لو أنها وضعت في كفة ميزان ووضعت السماء والأرض وما بينهما ~~في الكفة الأخرى لرجحت كلمة الإخلاص . # ومعلوم ان ذلك مما ينفيه حكم المشاهدة لكون هذه الكلمة مثل الكلمات ~~(1) عم الأرض فأطبقت : عمت الأرض وأطبقت في ذ . # (2) عليهم في الصلوات : سقطت في ذ ~~(2) النجسة : النحيسة في ق ~~4) سورة:174/3. PageV00P061 # ============================================================ ~~جرما يدور به اللسان (1) ، وينشق عد الهواء ، ويخلص الى الاسماع ~~والأذهان ، فلو [ انها كتبت (2) على إحدى كفتي الميزان ، لما رجحت ~~57 على الأخرى ، وقد كان بالقول ا جرما ، فعاد بالكتابة جسما ، ~~ونحن نقول : إن هذه الكلمة الي هي كلمة الاخلاص كلمة جامعة حاصرة ~~جميع خلق الله (3) سبحانه ، من عالم العقل ، وعالم النفس ، وعالم ~~الافلاك ، وعالم الطبيعة ، على صغر حجمها ونزارة جرمها، ونضرب ~~ها مثلا يسهل (4) قبوله ، ويتسرع الى النفوس وصوله ، باذن الله تعالى ~~و فنقول : ان مثلها مثل النطفة التي هي على قلتها حاصرة للاشكال ~~الظاهرة والباطنة ، من الصور الانسانية المتشكلة بأشكال ms0243 عالم الجسم، ~~من حيث (5) كونها مولودة بعقله ونفسه ، حتى انها من حيث الفكر تحيط ~~بالعوالم وما فيها احاطة خط الدائرة بمركزها ؛ فإذا كان معلوما وجود ~~هذه الأمور العظيمة الهائلة بحكم الضرورة في مضمار النطفة ، فهل ينكر ~~كون كلمة الاخلاص بحيث قال النبي : إنها لو وضعت في كفة ~~ميزان ، ووضعت السماء والأرض وما بينهما في الكفة الأخرى لرجحت ~~53 ا إن في ذلك لآيات لأولي الألباب ، وسيأتي فيما يلي هذا للمجلس ~~من زيادة الشرح ما يشرح الله به صدور أهل الايمان ، ويفضي عليهم ~~بالزيادة من الشكر لأئمتهم أولياء الزمان ، باذن الله تعالى . جعلكم الله ~~ايها المؤمنون ممن انتفع بسمعه وبصره ، وسار (6) على أحسن منهاج في ~~الين بسيره: ~~(1) اللسان : الانسان فيق ~~(2) انها كتبت : انه كتب في ق. # (2) الله : سقطت فيق ~~(4) يسهل : يستهل في ذ ~~(5) حيث : سقطت في ذ ~~(6) وسار : وصار فيق PageV00P062 ~~============================================================ ~~والحمد لله الذي ارتفع عن أن يناله المفكر بفكره ، فضلاء عن أن ~~يتناوله الناظر بنظره ، وصلى الله على مصطفاه وخيرة خيره ، محمدا ~~المبعوث الى أبيض الخلق وأحمره ، وعلى ترجمان العلوم حيدره ، منصور ~~يوم اللقاء ومظفره ، وعلى الأئمة من ذريتهما المقتفين لأثره،ورثة محرابه ~~ومنبره ، وسلم تسليما وحسبنا الله ونعم الوكيل : ~~الجلس العاشر من المائة الأولى ~~بسم الله الرحمة الرحيم ~~الحمد لله المان على ذوي الاختصاص من عبيده، والمانح الخلاص هم ~~باخلاص توحيده ، المستعلي 11) عن أوليائه وحدوده ، الذين جعلهم الله ~~ه مقر وحيه ا وتأييده، وعضم بحقهم من باطل الشيطان وجنوده : ~~أحمد [حمد الممجد](2) بحق نمجيده ، فهو المنزه عن تشبيهه وتحديده : ~~وصلى الله على المصطفى ناظم درر الشرع في ابهى عقوده ، والقائم ~~باقامة معالم ركوعه وسجوده ، محمدأ فحوى أقسام الله سبحانه بشاهده ~~ومشهوده (3) ، وعلى وصيه علي ولي دينه وعميده ، ومتولي سل أشكاله ~~وعقوده : وعلى الأثمة عن ذريته حجج الله على خلقه وشهوده ، الموفي ~~بعهد ولانهم والموفون بموائيق الله وعهوده ، والجاحد لحقهم من بارز الله ~~بكفره وجموده ~~معشر المؤمنين : نفعكم الله بما تستمعون اليه (4) من الحكمة الي أرسل ~~(1) المستعلي : المستعلي في ق ~~(2) حمد المبجد ms0244 : حد المجدفيق ~~(3) مشهوده : شهوده في ذ ~~(4) تستمون اليه : تسمعون في ق . PageV00P063 # ============================================================ ~~سمائها عليكم مدرارا ، وجعلكم ممن يقضي حق النعمة بشكرها ادرارا، ~~تغموا 110 مترفرف هذا النسيم ما دام له هبوب ، وارتووا من بارد ~~هذا النعيم من قبل أن يتخونه نضوب، واقلعوا به من دار الفناء والنصب(،، ~~ال دار مقامة لا يمسكم فيها تعب، ولا يمسكم فيها من لغوب ، واعلموا ~~ه ان الرزق الذي تكدحون له من قبيل ا الشراب والطعام المحصول ~~منه على أذى يماط عن الأجسام ، رزق ظاهر العوار ، مهين في عين ~~الاعتبار ، وانم عليه تتكالبون وتتهارشون : وبانتزاع أحدكم له من ~~لآخر تتجارحون وتتخادشون : تجمعون منه الكثير وانتم على كلمة ~~الاستقلال ، ويولي فيكم شباب عمركم وشباب حرصكم وطمعكم في ~~الاقبال ، فهلا تقبلون بوجه بعض هذا الحرص على رزق تعمرون به ~~نفوسكم اذا هوت الاجسام في مهواها الخراب * وترفعون معه على قمم ~~الافلاك رؤوسكم اذا ذهب الرزق المؤلف من التراب مع التراب ، او ~~عاد المال عليكم بما يحرسكم عند تصرم الآجال وتقطع الحبال : ألا ما ~~تحرسونه من التخطف بيد (3 الادغال والاحتيال ؟ # قال مولاكم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) مخاطبا (4) كميل ~~ابن زياد : با كميل العلم خير من المال ، العلم يحرسك وانت تحرس المال ~~56 العلم حاكموالمال محكوم عليه، مات خزاذ الأموال وهم أحياء ا والعلماء ~~باقون ما بقي الدهر ، أجسادهم مفقوده ، وآثارهم في القلوب موجودة ، ~~آاه آه ، شوقا الى رؤيتهم : ~~وأما بعد فقد كان القي عليكم ما سمعتموه من قول رسول الله (ص) ~~في قول لا إله إلا الله وانه لو وضع في كفه ميزان ووضعت السموات ~~(1) تغنموا : تنفوا في ذ ~~(2) التعب : النصب فيق ~~(3) بيد : من في ذ. # (4) مخاطبا : سقطت في ق. PageV00P064 # ============================================================ ~~والأرض وما بينهما في الكفة الأخرى لكان ذلك أرجح ، وقلنا : ان ذلك ~~ارا ينفيه ظاهر حكم المشاهدة ويثبته 11) باطن حكم العقل والبصيرة ، ~~لكون هذه الكلمة جامعة حاصرة لجميع ما خلقه الله تعالى من (12 عالم ~~القل والنفس وعالم الافلاك : وعالم الطبيعة ، وعالم الانسان ، على ~~صغر ms0245 حجمها ونزارة حروفها ، ومثلناها بالنطفة الي هي على قلتها ~~و نزارتها حاصرة لأبنية الاشكال الظاهرة والباطنة من الصور الانسانية ~~سمعا وبصرا ، وشمأ وفوقأ ، وجوارح وأعصاب وأعضاء ، حتى تنقسم ~~ال النفس البسيطة ، والعقل الشريف الذي يحيط بالعوالم وما فيها احاطة ~~خط الدائرة بالنقطة التي هي المركز . # ولما كان الأمر على هذه القضية ا اقتضى أن نتكلم فيها بفضل ~~الخطاب، ونكشف عن وجه البرهان سبل (3) الحجاب ، فنقول ، ~~بتوفيق الله تعالى ومعونته (4) : ان هذه الكلمة نفي في الأول ، واثبات ~~في الآخر ، فالنفي في قولنا لا إله ، والاثبات في قولنا إلا الله ، وفي ~~قل هو الله أحد التي مي سورة الاخلاص بعكس ذلك ، لكون الاثبات ~~في الاول ، والنفي في الآخر . أما الاثبات فقوله : " قل هو الله أحد. . # الل الصمد " () وأما النفي فقوله : "لم. يليد ولم. يولد " ( ~~الى آخر السورة. # ولهذا علة ان أخذنا في ايرادها قطعنا عن الغرض ، وسنذكرها في غير ~~هذه النوبة إن شاء الله في الآجل ، فالنفي والإثبات من قول لا إله إلا ~~(1) ويشبته : ونسبة في ق ~~(2) من : سقطت في ق. # (2) سبل : ميل فيق : ~~(4) معونت :مونه في3 ~~() سورة:2-17112 ~~(6) سورة :3/112. PageV00P065 # ============================================================ ~~الله فصلان ، وتركيب الكلمة جميعها من ثلاثة أحرف ألف ولام وهاء ، ~~وانما كثرت من جهة التكرار ، يكون جملة ما قلناه خمسة فصول ، ~~و فيها اربع كلمات : لا كلمة ، إله كلمته ، إلا كلمة ، الله كلمة : ~~وفيها سبعة مقاطع : لا واحد ، إله اثنان ، إلا اثنان ، الله اثنان ، فتلك ~~58 سبعة . (وعدد ا الحروف جميعها](1 اثنا عشر ، فيكون جملتها ~~ثمانية وعشرين ، ونحن نقيم أمثلتها من السماء والأرض وتقطيع ~~الأيام والانسان الذي هو العالم الصغير ، ومن القرآن الذي هو عالم الدين ~~باذن الله تعالى (6) ليعرف تقابل بعضها ببعض ، وشهادة بعضها لبعض ، ~~ذلك تقدير العزيز العليم ~~ان أمثلتها من السماء في النفي والاثبات الكواكب الثابتة وغير الثابتة ، ~~و والأحرف الثلاثة التي منها تركيب الكلمة ، الجواهر الثلاثة ، الشمس ~~والقمر والنجوم : والكلمات الاربع : الحرارة ، والبرودة ، واليبوسة، ~~والرطوبة ، والمقاطع السبعة المدبرات السبعة : والحروف الاثنا عشر ، ~~والبروج الاثنا عشر ، فذلك ثمانية ms0246 وعشرون . ونحن نقيم أمثلتها من ~~الأرض ، فالنفي والاثبات العامر والخراب ، الجواهر الثلاثة : الطول ~~والعرض والعمق ، والكلمات الأربع : التراب والمعادن والنبات والحيوان. # والمقاطع السبعة ، الاقاليم السبعة ، الحروف الاثى عشر ، الجزائر ~~و الاثنى عشر ، فذلك ثمانية وعشرون . أمثلتها من الأيام النفي والاثبات ~~59 الليل والنهار . والجواهر ا الثلاثة : الماضي والحال والمستقبل ، ~~الكلمات الاربع ، الفصول الاربعة ، شتاء ، وصيف ، وربيع وخريف ، ~~المقاطع السبعة : الأيام السبعة من الأحد الى السبت ، الحروف الاثنى ~~عشر ، الشهور الاثنى عشر ، فذلك ثمانية وعشرون . أمثلتها من الانسان ~~(1) وعدد الحروف جميعها : وعدد جميع حروفها في ذ ~~(2) تعالى : سقطت فيق. PageV00P066 # ============================================================ ~~الذي هو العالم الصغير ، النقي والاثبات ، الجسد والروح ، الجوامر ~~الثلاثة ، النماء والحس والنطق ، الكلمات الأربع الاخلاط الأربعة (التي ~~هي ](1) : الصفراء ، والسوداء ، والبلغم ، والدم ، المقاطع السبعة ~~الاعضاء الرئيسية (2) التي هي : اليدان والرجلان والظهر والبطن والرأس ~~الحروف الاثنى عشر الجوارح الاثنى عشر التي هي الساقان والركبتان ~~والفخذان ، والزندان ، والمرفقان ، والعضدان ، فذلك ثمانية وعشرون ~~و أمثلتها من القرآن النفي والاثبات ، المحكم والمتشابه ، الجواهر الثلاثة ~~ثلاث طاعات مقرون بعضها ببعض (3) :"يا أيئها الذين آمنوا أطييعوا ~~الل وأطيعوا الرسول وأولي الأمر مينكم " "4" . الكلمات الأربع ~~مثل انهار الجنة الاربعة ، المقاطع السبعة سبع سموات ، وسبع شداد ، ~~20 وسبع بقرات سمان ، وسبع عجاف ، الحروف ا الاثنى عشر ~~وبعثنا مينهم. اثنى عشر نقيبا"(5) "فانفجرت منه اثنتا ~~عشرة عينا" (6) فذلك ثمانية وعشرون . # فهذا هو تفصيل الكلام المجمل (7) من قول لا إله إلا الله ، وما بقي في ~~الغشاء أكثر ، والذي لايثبت معاطف العبارة عنه ، وما أوقف منه أوفر ، ~~قد جلى لكم نفسه، وكان غريبا عنكم مصار قريبا ، وأشرق عليكم بانارة ~~ابصاير عن مثبر النجاة خطيبا ، ليقوم لكم على صدق القول من نبيكم ~~صلى الله عليه وآله واضح البرهان ، في رجحان كلمة الشهادة على ~~السموات والأرض لو وضعتا في كفة الميزان ، جعلكم الله أيها المؤمنون ~~(1) التي مي : سقطت في ذر ~~(2) الرئيسية : سقعطث فيذ ~~(3) ببعض : إلى بعض في ذ ~~(4) سورة:5974. # 5) سورة :ه/13 ~~(9) بورة :12. # (7) المجمل : الجمل في ذ. PageV00P067 # ============================================================ ~~من مهد لشهادته بالحق من العلم المكان ، وانتهى ms0247 الى أمر ربه سبحانه اذ ~~يقول : "وأقيموا الوزن بالقسط ولا تخروا الميزان"(1) . # والحمد لله من استعان ، وولي من أخلص له من الشرك الايمان ، وصلى ~~61 الله على من ختم برسالته الرسل وبدينه الأديان ، محمدا الذي ا نزل ~~عليه القرآن وعلى وصيه الناجي من بولايته (2) دان ، علي بن ابي طالب ~~فارس الضرب والطعن ، اذا شهد الضرب والطعان ، والمشار اليه بقول الله ~~سبحانه : "خلف الإنسان . علمه الييان "31) . وعلى الأثمة من ~~ريته الذين بهم حفظ الله لدينه (4) الاركان ، وجعل شفاعنهم أمنا لشيعتهم ~~وأمان ، وسلم تسليما وحسبنا الله ونعم الوكيل . # (1) سورة :9155. # (2) بولايته : عل ولائه في ذ ~~(3) سورة : 4-2/59. # (4) لدين : بهم لدينهم في ق PageV00P068 ~~============================================================ ~~الجلس الحادي عشر من المالة الأولى ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله خالق ما نأى ودنى، وهو المنزه عن نعت ما نأى ودنى ، ~~وفاطر من عنى وكنى ، [وهو المقدس عن مناسبة من عنى وكنى](1،.، ~~المتنع عن أن يكون تناوله بأيدي الأفكار ممكنا ، خالق الاصباح وجاعل ~~اليل سكنا ، وقالق أصباح حقائق العلوم وجاعل ليل غوامضها سكنا ~~لذوي الحلوم ، الهادي بموقع قسمه اذ قال سبحانه : ونلا أقستم ~~يواقيع الشجوم " (2) أحمده معظما لقسمه، معتصما بعصمه ، شاكرا ~~22 لأنعمه ، حمد الممترج توحيده بلحمه ودمه ا المختوم معه (3) بعجز ~~العبودية على فكره وفمه، وصلى الله على خير من اختاره من عربه وعجمه ، ~~ورقاه من مجد الرسالة الى أعلى قممه ، وعلى وصيه الموفى بنمه ، على ~~ابن أبي طالب مستودع علومه(4) وحكمه ، وعلى الأنمة من ذريته أعلام ~~حله وحرمه ، العالمين بمتشابه الكتاب ومحكمه : ~~معشر المؤمنين : جعلكم الله ممن اتخذ أيام عمره متجرا لمعاده ، وتزود ~~من التقوى موقنا انه خير زاده ، ما اتسكم بدار اذا (5) أنستم بها اوحشتكم ~~(1) سقطت الكلمات الممصورة ني ذمن ~~(2) حررة :70159. # (2) معه : سقطت فيف ~~(4) علومه : معلومه فى ف ~~(5) افا : سقطت في ذ PageV00P069 ~~============================================================ ~~واذا استمتعم فيها شوشتكم ، حبائلها لذوي الاغترار بها منصوبة ، ~~وبليانها على نزالها مصبوبة ، وهي مع ذلك معشوقة محبوبة ، افتحوا ~~أعينكم لها تجدوها بثرا مطبقة بالآفات ، مشحونة بذوات السموم المتلفات ، ~~فجدوا في الخروج منها فقد ms0248 أمكن منهاالصعود، لم يكن ذلك بمجدود، واعلموا ~~ان أولياء الله المعصومين هم ذلك الحبل الممدود ، فاتخذوه (1) عند الرحمن ~~63 عهدا ! فيهم بعقد الطاعة ، لتملكوا الشفاعة في حزب أهل الشفاعة ، ~~واعتصموا بمعقل العقل من عقال الطبائع ، واحتموا من أسلحة الشيطان ~~بجبن الشرائع ، ولوذوا ببقاء الأبد ، باخلاص التوحيد للواحد الأحد ، ~~وكدوا أنفسكم بحمل أثقال العبادات ، وجاهدوها حق الجهاد بقطعها عن ~~العادات ، وكونوا لأحسن ما أنزل اليكم من ربكم تابعين ، واستنوا ~~و بسنة أوليائكم الساجدين الراكعين ، وقد كان أخرج اليكم من الخباء في ~~كلمة الاخلاص ما ميز الله بمعرفته أهل الاختصاص ، وجعله لهم رائد ~~الخلاص ، فتميز به متميز ، وتحيز (2) به الى فئة الشاكرين للنعمة فيه ~~متين ~~و ونقول الآن : ان العدة التي بها أقام الله سبحانه (3) عالم الخلق بمثلها ~~يقوم عالم الأمر ، وهما المكنى عنهما بلسان الفلسفة الكمال الأول والكمال ~~اثاني ، وعلى لسان القرآن والشرع(4) ، بالحلق والأمر ، قال الله سبحانه : ~~" ألا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالين" (5). # وهم حدود ا روحانية جسمانية جعلهم الله سبحانه للنشأة ~~الأخرى سببا ، وأقامهم بينه وبين خلقه وسائطوحجبا ، وقد قال النبي ~~(1) فاتخذوه : فاتخنوا في ذ ~~(2) وتحيز : سقطت في ذ. # (3) سبحانه : تعالى في ذ ~~(4) الشرع : لخشرح في ذ ~~(5) سورة:54/7. PageV00P070 # ============================================================ ~~(ص) : (أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله ، فإذا قالوها ~~عصموا مي دمائهم وأموالهم إلا بحقها ، وحسابهم على الله) . فلم يضمن ~~ار ص) على هذا القول أجرا غير حقن الدم وصون المال ، ثم قال ن ~~من قالها . يعني كلمة الشهادة مخلصا دخل الجنة ، قيل : وما اخلاصها يا ~~رسول الله؟ قال (ص) : معرفة حدودها وأداء حقوقها فيها ~~فها انتم أيها المؤمنون قد عرفتم حدودها في هذا الأوان فأدوا حقوقها ~~على قدر الامكان ، واحمدوا الله ان أفادكم بصيرة الهدى والايمان ، ~~فأخرجكم من قبيل الصم والعميان ، وقد قال النبي (ص) : من قاطها ~~مخلصا دخل الجنة ، ولم يقل يدخل الجنة، وذلك من أجل أن من تصورت ~~في غاشية المشيمة صورته، وتفصلت حلاه وهيثته، فقد ثبت في الصورة ~~هه الموجودة وجوده ms0249 ولن يمكث ا ان تنشق المشيمة عنه ، وتدفع به ~~الطبيعة(1) الى فضاء دار الدنيا لا بد منه، ان لم يقطع به قاطع فساد ، وحال ~~يحول به في وجوده عن نظام السداد ، فأنم اليوم في مشيمة من جهة ~~الأجسام قد تفصلت بها من نشأة الدين أشكالكم، ووضحت معالمكم ، ~~واستقامت احوالكم ، فان أعاذكم الله سبحانه من قواطع الفساد بالغي ~~والارتداد ، والزيغ عن اتباع أثمتكم الركع السجاد، والله سبحانه (2) ~~يعيذكم بفضله فما بينكم وبين الخلود (3، بدار السلام ، دون آن تنشق ~~عنكم غواشي الأجسام ، فاحمدوا الله تعالى على ما أولاكم من جزيل ~~الانعام ، وارغبوا اليه في أن يختم لكم أحسن الختام ، وتحفظوا من قواطع ~~الافات ، واستعينوا بالصبر والصلاة ، انها لكثيرة إلا على الخاشعين ، ~~والزموا ألسن الهوى وقرض سكوتها ، ولا تحيدوا عن منهج الهدى ، ~~فتزل قدم بعد ثبوتها، والزموا العبادتين عملاء بالشريعة وآركانها، وعلما ~~(1) الطبيعة : الطيف في ذ ~~(2) سبمانه : تعالى في ذ ~~(3) الخلود : الحلول فيق PageV00P071 ~~============================================================ ~~6 ا يرفعكم من ذرى النجاة الى أرفع مكانها ، وبروا الوالدين وابسطوا ~~هما كلتا اليدين ، وقوموا بقضاء الدين جعلكم الله أيها المؤمنون من الذين ~~ر عت نفوسهم في رياض الأمنة ، وانتفعت (1) بما يلقى اليها من الحكمة ~~والموعظة الحسنة : ~~والحمد لله الذي أعلام حكيه قائمة لعيان عباده الذين هم بنوره ~~ينظرون ، خافية عن عبون من كنى عنهم سبحانه بقوله : "وترامم ~~يينظرون وهم يتبصرون، (2) . # و وصلى الله على نبيه النازل عليه "ن والقلم وما يسطرون، (3) ~~محمدا المبشر به رسل الله المبشرون والمنذرون، وعلى علي بن أبي طالب ~~وصيه وقاضي دينه ولسان حججه وبراهيه ، وعلى الأنمة من ذريته انجاب ~~الخلق وميامينه المؤيدين بنصر (4) الله وتمكينه ، وسلم تسليما وحسبنا الله ~~ونعم الوكيل : ~~(1) وانعفمت : والتفيت فيق ~~(2) سورة: 197/7. # (4) سورة : 1768. # (4) بنصر : ينظر فيق PageV00P072 ~~============================================================ ~~الجلس الثاني عشر من الماثة الأولى ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~2 الحمد لله المختوم دون تأوله على أداة ا الذكر ، المقصوص عن ~~تناوله جناح الفكر ، مالك الخلق والأمر ، وسامك السماء وما (1) بينها ~~بالانجم الزهر ، وهو الذي جعل لكم النجوم لتهتدوا بها في ظلمات ms0250 البر ~~والبحر ، وصلى الله على رسوله العلى القدر ، محمدا الثابتة ملته إلى بوم ~~الحشر ، وعلى أخيه الموالي (2) له في العسر واليسر ، علي بن أبي طالب ~~(قمر العصر والدهر ](3) ، وصاحب السد المصنوع من زبر الحديد ~~والقطر ، وعلى الأيمة من ذريته الميامين الغر ، الواضحة بهم معالم النجاة ~~وضوح الفجر. # معاشر المؤمنين : فجرالله لكم بنبوع العلوم ، وأفهمكم معنى قوله : ~~(فلا أقسم بمواقع النجوم] (4) إن أحد دعاة أثمتكم وقف في حلقه بعض ~~القصاص وهو يفسر قوله سبحانه : وفلا أقسم بمواقع النجوم" وانه ~~قسم لو تعلمون عظيم ويعد فضائل النجوم (5) بكونها زينة السماء ~~ومصابيحها، ورجوم الشياطين. # (1) وما : ومن في ق ~~(2) الموالي : المأسي في ق: ~~(3) قمر اللصر والدهر : ذي قمر في ق ~~(4) سقطت الكلمات المحصورة من قهب (5) سقطت الكلمات المحصورة في ذ PageV00P073 ~~============================================================ ~~واستحقاقها من الحق سبحانه أن يقسم بها مما صدر اللفظ به . فلا أقسم ~~8 والمعني ا أقسم ، قال العالم : تفسير هذا (1) حظ العام فأين حظ ~~الخاص ؟ قال صاحب الرواية : فانقطع المتكلم ، وقال : عسى أن عندك ~~منه ما تفيدنا إياه؟ قال : نعم، إن اعتنتت عهد الولاية، وعدلت عن ~~اصحاب الغواية، ودخلت باب حطة ساجدأ، وصرت لحزب الباطل ~~منافيا مباعدا ، فأجابه إلى ذلك . # قال : اعلم يا أخي ان النجوم مصابيح تنير بها (2) مسافة ما بين السماء ~~العليا الى هذه الأرض السفلى ، وما لنورها إلى ما فوق السماء مرتقى، ~~ولا إلى ما تحت الأرض منتهى ، فأين أنت من المصابيح التي أعربت عن ~~فضيلة امامها ورئيسها؟ سورة " والنجم إذا هوى" (3) حيث قال العلي ~~الأعلى : " ثم دنا فتدلى . فكان قاب قوسين أو أدنى "(4) وما ~~محل النجوم ها هنا ؟ الا تعلم يا أخي ان رباطات (قلوب العارفين من قبل ~~أوهامها تركت رباطات ) (5) النجوم موطأ أقدامها ؟ أما تعلم ان أنوار ~~69 قلوب العارفين باخلاص التوحيد ا يستضيء بها الملأ الأعلى ، كما ~~يستضيء بأنوارالسماء في دار الدنيا؟ ألم تسمع قول النبي (ص) : أصحابي ~~كالنجوم بأيهم اقتديم اهتديتم ؟ أفتظن انه (ص) قصر بهم عن رتبة ~~النجوم لما قال كالنجوم ؟ كلا . بل قصر الحق ms0251 سبحانه بالنجوم عنهم ~~لكونهم محل وحيه وصفوته ، ومقر حمل توحيده وأمانته ، وليست ~~النجوم بمحل وحيه وصفوته ، ولا بمقر حمل توحيده وأمانته، ثم ~~لكونهم المستخلصين للخلود في جواره ، وليست النجوم بخالدة معه في ~~(1) هذا : كهذا فيق ~~(2) بها : سقطت في ذ ~~(3) سورة : 1/53. # (4) سورة: 9،8/53. # (5) سقطت الكلمات المحصورة من ق : PageV00P074 ~~============================================================ ~~دار قراره ، فإذا علمت ذلك فقل غير متحاش : " فلا أقسم بمواقع ~~النجوم " وانه لقسم لو تعلمون عظيم ، وقل ربنا علمنا أن القسم عظيم ~~ولولا الاشارة إلى ما سقنا اليه من الفائدة لكان قوله تعالى : لو تعلمون . # ( وكاللفظة الزائدة ](1) قال الرجل : بابي أنت وأمي لقد ملأت قلبي ~~ورا فما معنى قوله سبحانه : "إنه لقرآن كتريم"(2) قال : وهل ~~يكرم العبد عند مولاه إلا به وبالتزود منه * أليس من سورة اخلاصه ~~170 نورقلوب العارفين باخلاص التوحيد لرب العالمين ؟ أليس بسبع آيات ~~من فاتحته (3) تصح صلاة المصلين ، وسجود الساجدين ، ويقبل اقتراب ~~المقتربين(4) * أليس هو صبغة الله التي لا صبغة أحسن منها لقوم عابدين " ~~كيف لا يكون كريما وهو من حيث سبقه في هوية الحق سبحانه أول ، ~~ومن حيث جسمه بالالفاظ آخر ، وفي الوسط بين طرفيه فيه دار دائر ~~الخلق والأمر، إن اتخذت منه شعارا قطعت بدليل نوره شعاب الظلمات(5،، ~~وسبحت بجناحه في السابحات، ونفذت بسلطانه في أقطار الارض ~~والسموات ، وأن ألممت منه بجنة أو جهنم إلماما ، قيل يا نار كوني بردا ~~وسلاما. # فاجتهد يا أخي لكي يخالط نوره جوهرك فتصير شيئا واحدا ، تجد ~~الدنيا تعبدك ، والآخرة تخدمك ، والجنة تطرب اليك ، والملائكة تسلم ~~عليك ، والحق سبحانه يقول لك قد أنجزت لك ما وعدتك بسابق قولي : ~~71 يا ابن آدم أطعني ا أجعلك مثلي حيا لا تموت أبدا ، وعزيزا لا ~~تزل ، وغنيا لا تفتقر . # (1) كا ففظة الزائدة : لا من الفائدة في ذ ~~(2) سورة :77/56. # (3) فاتحته : فاتحه في ذ ~~(4) المقتربين : المتقربين في ق ~~(5) الظلمات : الظلماء في ذ PageV00P075 ~~============================================================ ~~قال الرجل : فما معنى قوله سبحانه : 9في كيتاب مكنشون." (1، 2 ~~قال : هو اللوح المحفوظ الذي كان القرآن مكتوبا فيه الى حين انزل ms0252 على ~~البي ، وانما سمي اللوح لوحا لما يلوح فيه من آثار الكتابة ، فلوح الله ~~المحفوظ هو الذي أودعه الحق سبحانه جميع ما خلقه من ابتداء خلق ~~الدنيا إلى حيث تقوم الساعة ، وجميع ما يظهر الى الوجود شيئا فشيئا يوما ~~يوما ، فهو من آثار كتابة اللائحة في محفوظ لوحه ، وأين أنت يا أخي عن ~~العلم (2، بأن القرآن المرقوم كان كاللوح المحفوظ ظهر من نقش القلم * ~~ففيه (3) جميع نقوش خلقه الله سبحانه للدار الآخرة وكتابتها، كما في ~~الوح المحفوظ لجميع نقوش خلقة الله تعالى للدار الدنيا وكتابتها ، فكما لا ~~وجود في الدار الدنيا لما لم يكن في اللوح المحفوظ منقوشا ، فلا وجود ~~كذلك في الدار الآخرة لما لم يكن في هذا اللوح المحفرظ منقوشا ، واللوح ~~72 المحفوظ كالتربة وخلائق الدنيا زرعها ، والقرآن بمقابلته ~~كالتربة (4) وخلائق الآخرة زرعها. # قال الله تعالى : "ولا رطئب ولا يابس إلا في كيتاب مبين ، " ~~وقال : "ما فرطنا في الكيتاب مين شيه " (2) . فحلاه الحق سبحانه ~~حلية اللوح المحفوظ بكون مثله مستوفيا للنقوش والكتابات ، ثم قال في ~~شأن الحفظ : (إنا نحن نزلنا الذكثر وإنا له. لحافيظون " (21) . # لكونه محفوظا في جميع الجهات ~~(1) سورة:74/56. # (2) العلم : الغام في ق ~~(3) نفيه : في في ذ. # (4) كالتربة : كالترابة في ذ. # (5) سورة :9976. # (2) سورة :38/6. # سورة :4710. PageV00P076 # ============================================================ ~~قال وقوله سبحانه : "لا يمسه إلاء المطتهرون ، (1 أمر واخبار ~~انه ان كان أمرا جاز وان كان اخبارا لم يصح في العيان ، لأن أيدي الانجاس ~~مسه ، وفي أهل الشرك من حفظه أو يحفظ عنه . قال : "هو أمر واخبار. # قلنا 21، : كيف يكون اخبارا معما قدمنا ذكره ، فكيف وجهه ؟ قال ~~العالم : إن آثار الشمس لتفع على المذابل (3، فلا يعلق بها شيء من نجاستها ~~فما ظنك بتنزيل رب العالمين ، وأين موقع آثار الشمس من أنوار كلام ~~رب العللين * انه والله يمنع نفسه ، ثم انه والله يمنع نفسه . قال : فقوله ~~3 سبحانه: "تتزيل مين رب المالمين " (4) ما معناه ا انه ليوهم ~~انه سبحانه متحيز في مكان عال ونحن في حيز منسفل هو منه خال، ~~والمعلوم من ms0253 صفاته انه لا يخلو (5) منه مكان . قال العالم : إن العلو والسفل ~~والقرب والبعد ، بوجود الأجسام توجد ، وبنفيها تنفى وليس الله سبحانه ~~بي جسم فيوصف بصفات ذوي الأجسام ، ولو ان بهيمة كانت على ~~ذروة جبل وكنت في قعر بثر ، ورفعت وساطة الجسم بينكوبنيها من الوهم ~~فمن كان المستحق منكما لكي يسمى عاليا أو يسمى سافلا ؟ أنت على ~~كونك في قعر البثر أم هي على كونها في قمة (1) الجبل * فكمثل ذلك ~~أحكم على قوله : "تتنزيل من رب العالمين" وان كان أقرب اليك ~~من حبل الوريد ، جعلكم الله أيها المؤمنون من الذين هم بدين الحق ~~داثنون ، [وأمل الجنة الذين هم من فزع يومثذ آمنون ، والحمد لله)(2) ~~(1) سورة:79/56. # (2) فلنا : قال فيق ~~(3) المذابل : المزابلة في ذ ~~(4) سورة:80156. # (5) يخلو : يخلق في ق ~~(9) قمة : قلة في ق : ~~(7) سقطت الكلمات المحصورة في ذ PageV00P077 ~~============================================================ ~~حمد أهل التحميد والتسابيح، ومزين السماء الدنيا(1) بمصابيح، وصلى الله على ~~دينه الصبيح ا ، ولسان حكمته الفصيح ، محمدا الداعي الى متجر ~~النجاة الربيح ، وعلى وصيه القائم من ملته مقام المسيح ، علي بن أبي طالب ~~الفايز وليه بالسعي النجيح، وعلى الأثمة من ذريته مقاليد الحكم والمفاتيح ، ~~وسلم تسليما وحسبنا الله ونعم الوكيل : ~~(1) الدنيا : سقطت في ذ PageV00P078 ~~============================================================ ~~المجلس الثالث عشر من المائة الأولى ~~سم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله الذي دون تحقيق معرفته حجاب لايخرقه (1) الفكر ، وغفلة ~~من عجز العبودية سيان عندها البصبرة والبصر، فالفكر اذا رام النفوذ في ~~اقطار سمائها نكس في الخلق حصرا، وعاد (1) يهوي في وادي الحيرة ~~هويا، وبصلى بنارها صليا، ويجري في مضمار من عتاهم الذكر ~~الحكيم : "ومنكم من يرد إلى أرذل التعمر لكي لا يعلم ~~بعد عيلنم شيئا " (3 . ذلك الله الذي كبر عن أن تستطيع الخطرات ~~البه سبيلا ، فضلا عن أن نفصل الكلمات عنه تفصيلا، وصلى الله على ~~محمد خير رسول هدانا به لهذا وما كنا لنهتدي لولا ان هدانا ، ونيي ~~175 أنالنا قصب السبق في ميدان المعارف، فاقتبسنا نوره وسبقنا ، ~~وقصر المقصرون عن مدانا، وسلم عليه من نسمة شريفة بها ms0254 فتح الله للدار ~~الآخرة الاسماع والأنصار ، وبارشادها لقح الحلوم والأفكار، وبمبعنها ~~ختم المصطفين الأخيار، وعلى وصيه علي بن أبي طالب الذي رفع الله به ~~لحقه المنار ، وبسط لحقيقة دينه الأنوار ، وعلى آله الذين هم من دوحة ~~جده الثمر، ومن حديقة فضله الزهر: ~~(1) يخرقه : تخرقه في ذ ~~(2) ماد : عيا في ذ ~~(3) سورة :70/16. PageV00P079 # ============================================================ ~~معشر المؤمنين : جعلكم الله ممن تطمئن قلوبهم بذكره ، وتنطق السنتهم ~~بشكره ، مالكم أنستم بهذه المعطية الي صحتها سفم ، ونعمها نقم ، ~~و أنتم عما قليل لأفواهها لقم ، أوفائها (1) لأبائكم وأمهاتكم غركم ، أو ~~ترون وفائها (2) ما سركم يوما بما ضركم ، أما تفتحون عين الاعتبار ، ~~اما تجزون (3) عطف الادكار والافتكار ، فتعلمون أنكم بيت لطيف ببغي ~~ال السماء عروجا ، وكثيف يبغي في الأرض ولوجا ، فالكثيف هاو ضرورة ~~بلا مانع حيلة تمنعه ، واللطيف صاعد إن لاذ بكلم طيب وعمل صالح ~~يرفعه ، [ فتجوهروا بجوهر الكلم الطيب] 141 لتصعدوا ~~بجناحه إن أردتم صعودا، واشفعوه بالعمل الصالح لتسعدوا بصلاحه ان ~~رمم سعودا ، وكونوا عن الاشتغال بالدنيا وحطامها مغتربين ، لتنالوا ~~منالة الذين تتوفاهم الملائكة طيبين ، فتصيروا من دار الخوف وموقع ~~الالام ، الى مقر الأمن ودار السلام ، وتلحقوا بالذين قضى لهم بالفوز ~~القدور " وقالوا الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن إن ربنا ~~لغفور شكور" (15 . # علموا إن بعض العلماء اجتاز بحلقة فاذا بمفسر القرآن يفسر قوله سبحانه : ~~" الهكم التكاثره حتى زرتم المقابير "(6). فيقول : اغفلكم تكاثر ~~العدد، ووفور العدد عن طاعته الفرد الصمد حتى ، زرتم المقابر، فوجدتم ~~كثرتكم قلة ، وعزتكم ذلة ، فقال العالم : رحمك الله أصدق ، إن الله ~~صادق ، وقوله صدق ، وهو يجب الصادقين ، أهم زاروا المقابر طوعا ~~أم أخذوا اليها كرها ؟ قال المفسر : بل أخذوا اليها كرها . قال العالم : ~~(1) أوفائها : أوفاها في ق ~~(2) وفائها : سقطت فيق ~~(3) نجزون : تهزون في ق. # (4) سقطت الكلمات المجصورة من ذ ~~(5) سورة:34/35. # (9) سورة :2،1/102. PageV00P080 # ============================================================ ~~فكيف تجعل ا الفعل لهم انهم زاروما وما زاروها بل أخذوا اليها ~~كرها؟ ثم ان الزائريزور ويرحل ، وليس الذي ينزل في القبر براحل ~~قيل : فسقط في بد المفسر ، وخلاه العالم ms0255 وانصرف ، فتبعه المفسر حى ~~لحفه ، فقال : يا شيخ لقد ناديتني بلسان الحق فاسمعتني وكنت لاهيا في ~~جملة اللاهين فاذكرتني ، فما التكاثر الذي الهاهم ؟ [ فقال العالم](1) : ~~علم يا بي ان الانسان كثير من حيث حرصه ، كثير من حيث طمعه ، ~~كثير من حيث شهوته ، كثير من حيث أمله ، كثير من حيث نقائصه ~~ورذائله ، منصب في الشعب الذي يوجبه حب (2) الحياة الدنيا ، انما الحياة ~~الدنيا لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم ، وتكاثر في الأموال والأولاد ، ~~فهو في تكاثر من جميع ذلك الهاه عن نفسه ، وصرف وجهه عن النظر ~~لآخرته. # قال السائل : فما معنى زيارته للمقابر وليس هو يزورها إنما يؤخذ اليها ~~كرها (3) كما قلت ؟ قال العالم : يا حبيبي هذا المأخوذ الى المقابر ، أليس ~~8 ذلك عن احادث يحدث به يسمى الموت ، فيجعل حركاته سكنات؟ # قال السائل : نعم . قال العالم : أليس يغسل فيلقى عليه أثواب لا عهد له ~~ما هو في تقديرها ؟ قال السائل : نعم . قال العالم : أليس يدفن بعد ذلك ~~في القبر؟ قال السائل : نعم . قال العالم : فما الذي بصنع القبر به ؟ قال ~~السائل : يأكل محاسن ، ويمحو معالمه ، ويفرق جمعه ! قال العالم : ~~افيحجز(4) بينك وبين هذا الأمر المهول حاجز إن أردت أن تحتجزعنه؟ # قال السائل : اللهم لا . قال العالم : فهل لا تواقع الموت اختيارا قبل أن ~~يواقعك اضطرارا ، بأن تميت النفس الشهوانية عنك فتجعل حركاتها ~~(1) فقال العالم : سقطت في ق ~~(2) حب : حقطت فيقى ~~(2) كرها : سقطت فيق. # (4) أنيسبر : أنحبز فيق PageV00P081 ~~============================================================ ~~سكنات ، وتأتي الموت من قبل أن تراه وهو اليك آت ، فتكون ميتا ~~باختيارك ؟ وهل لا تغسل من سوء آعراض الدنيا بماء جعله الله سبحانه ~~طهورا من الشك والشرك أمام غسل عن ممات ليكون مغسولاء باختيارك؟ # وهل لا تلبس (1) لباس التقوى تحت طمرين تواري بهما جسدك لتكون ~~79 مكفنا ا باختيارك ، وهل لا تسلم نفسك تسليم الميت إلى قبره ، ~~والقبر (2) إما روضة من رياض الجنة ، أو حفرة من حفر النار لتكون ~~مقبورا باختيارك ؟ والروضة ولي من [أولياء الله](3) ، والحفرة عدد ~~من الأعداء ، فكذلك تسلم نفسك [ إلى ms0256 ولي من أوليائه ، يقطع](4) من ~~الدنيا بالترغيب في الآخرة أوصالك ، ويبت من حبالها حبالك ، فلا يبقي ~~عليك سمة من معالم الدنيا إلاا محاها ، ولاعلاقة بينك وبينها إلا قطعها ، ~~ويجعلك زرعا يزكو للآخرة ، كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة ~~مائة حبة ، والله يضاعف لمن يشاء ، وهنالك لا تخاف سوقاث بيد المنية ~~قتسارا ، وقد زرت المقابر كما قال الله سبحانه اختيارا ، ورحلت عنها ~~لتشق إلى سعة رضوان الله للسموات اقطارا ، قال السائل : فما معنى قوله : ~~" كلا سوف تعلمون ثم كتلا سوف تعلسون"51) . # قال العالم : العلم الأول انهم يعلمون سماعا واخبارا ، والعلم الثاني ~~0 أنهم يعلمون علما يقينيا . قال السائل : فما معنى قوله ا :" كلا ~~و تعلمون عيلم اليقيين ه لترون الجحيم . ثم لترونها ~~عين التيقيين "(6) . ما هذه الرؤية مرتين أحدهما علم اليقين والأخرى (2) ~~(1) تلبس : سقعلت في ذ ~~(2) والقبر : سقطت في ذ ~~(3) أولياء الله : الأولياء في ق. # (4) سقطت الكلمات المحصورة من ذ . # (5) سورة : 4،3/102. # (9) سورة : 7،1،5/102. # (7) الآخرى: احدهما في ذ PageV00P082 ~~============================================================ ~~عين البقين ؟ قال العالم : هما مثل العلمين المقدم ذكرهما فالرؤية الأولى مي ~~ان الكفار والمنافقين هم (1) طلائع الجحيم وطلع شجرها ، فإذا رأوهم ~~فقد رأوا الجحيم من وراء الحجاب الى أن يروها عند كشف الحجاب، ~~اذا حقت الحقائق وبلغ الكتاب أجله ، واقترب الوعد الحق ، وكشف ~~الغطاء : " لقد كنت في غفلة من هذا فكشفنا عنك غيطاعك ~~بصرك اليوم حديد " (2) . قال السائل فقوله : "ثم لتسثلن ~~يومئذ عن النعييم : (3) قال العالم : هو المشارب العذبة (4) الباردة ~~الي هي من يتابيع ماء الحياة الجارية على ألسن أولياء الله وخلصائه وأحبائه، ~~يسألون عنها ، ليم خلوها وعدوا عنها ، الى الحميم الأجن ، الذي قال ~~اللهه سبحانه فيه : "وسقوا ماء حمييما فقطع أمعاءمم ، ره. # 81 جعلكم الله ايها المؤمنون ممن ختم له ا بطاعته ختاما ، ونظم في سلك ~~من وصفهم من صفوته نظاما ، فقال : "أولثيك يجزون الغرفة ~~بما صبروا ويلقون فيها تحية وسلاما" (2) . # والحمد لله مبعنر ما في القبور ، وعصل ما في الصدور، وصلى الله على ~~رمموله يحر العلم المسجور ، وعلى ms0257 وصيه على بيت الحكمة المعمور ، ~~وعلى الأنمة من ذريته ينابيع الضياء والنور، وسلم تسليما وحسبنا الله ونعم ~~الوكيل: ~~(1) مم : سقطت فيق ~~(2) سورة ز0ه/22. # ((2) سورة :41102. # (4) العذبة : سقطت في ذ ~~) سورة : 15/47. # (9) سورة :79/25. PageV00P083 # ============================================================ ~~الجلس الرابع هشر من المالة الأولى ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله مبدع الوجود والعدم، وهو المنره عن نعت الوجود والعدم ، ~~ومبدي الحدوث والقدم ، وهو المتعالي عن سمة الحدوث والقدم ، فذاك ~~م ستحيل أن يقال للذي لاتحصره دقائق الأوهام والهمم (1)، فكيف يعبر ~~عنه بتفصيل الكلم ؟ وصلى الله على خير رسول أرسل الى خير الأمم ~~حمدا الهادي الى الدين الأقوم (2) ، وعلى وصيه العالم العلم ، علي بن أبي ~~طالب مفجر ينابيع الحكم ، وعلى الأئمة من ذريته أنوار الظلم ، الأخيار ~~84 الطاهرين ا وصلم : ~~معمشر المؤمنين : عمر الله بالهدى قلوبكم، وطهر من دنس الهوى ~~جيوبكم ، تفنموا ما تراكم لديكم من أنوار (3 الحكم ، وتنعموا فيما ~~افيض عليكم من سجال النعم، فهذا عام أغثم فيه وعصرتم ، بعد سي ~~جدب فيها من مثابة خصب النفوس وأمنها أحصرتم ، وكتتم بالصدى دون ~~القول تعلمون ، [ومن سراب عوض الشراب تعلون وتنهلون )(4) . # اعلموا ان فيض السماء لم يزل واحدا لا ييز عن بقعة بقعة ، ولا عن ~~بلد بلدا ، سوى ان العلة كما قال الله الأحد الذي لم يتخذ صاحبة ولا ولدأ، ~~(1) الهمم : الفهم في ذ ~~(2) الأقوم : القيم في ذ . # (3) أنوار : أنواء في ذ ~~(4) سقطت الكلمات المحصورة من ق PageV00P084 ~~============================================================ ~~ح بث قال سبحانه : "والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه ~~والذي خبث لا يخرج إلا نكيدا " (1) ، ولا لوم على نطفالسحاب ~~العذبة ، فما جناه ردي التربة ، على الحب المودع منها في عل الغرية ، ~~فاحمدوا الله الذي كشف عن قلوبكم بيد وليه ممدود الغواشي ، ونقلكم ~~من ضنك المعيشة الى ظل عيشة (2) رقيقة الحواشي ، واشتفوا ا من ~~هذا المنهل المروي ما دام تتفجر لكم ينابيعه ، وتفرجوا في ربيع هذه ~~الازهار والنوار ما دام سعدا ربيعه ، قال بعض الأئمة الصادقين (ع) : ~~أاهدى(3) الناس في العالم بنوه(4) ثم قرابته ثم جيرانه ، يقولون هو عندنا ms0258 ~~مى شئنا تناولنا منه ، وانما مثل العالم مثل عين ماء يأتيها الناس فيأخذون من ~~مانها فبينا هم كذلك إذ غارت وذهبت فندموا ، وعليكم بالصلاة والزكاة ~~والصيام وحج بيت الله الحرام ، وبر الوالدين وصلة الارحام ، تسرعا إلى ~~مرضات الفرد الصمد ، وتبرعا بالصبر على تعب قليل لراحة الأبد ، قال ~~اله تعالى : "يا أيئها الذيين آمنوا لا تبطيلوا صدقاتكم بالمن ~~والأذى كتالذي ينفق ما له رياء الناس" (5) الآية . فسره مفسر ~~العامة على جهة ، ومفسر بعض فرق الشيعة على أخرى ، ونحن نقول : إن ~~الصدقة جزء من مال العبد الذي أعطاه الله سبحانه بعودبه الغني على الفقير، ~~8 والعطاء على ضريين : أحدهما ما يفيد ا الأجسام من أعراض ~~الدنيا ، والأخر ما يفيد الأرواح من علوم الآخرة ، وصاحب المال والعطاء ~~بالحقيقة هو (3) رسول الله (ص) الذي شرع الشريعة ، وأقام معالم ~~(1) سورة:9817. # (2) عيثة : عتبة فيق ~~(3) أمدى : انهو فيق ~~(4) بنوه : نبوة فيق ~~(5) سورة :264/2. # (2) مو: سقطت فيق PageV00P085 ~~============================================================ ~~النجاة . ثم الأنمة (ع) من ذريته ، فالمخاطبون بالآية هم (1) الذين نصبوا ~~جلس العطاء توسما بالخلافة من دون استخلافهم (2) ، وكانوا يتملكون ~~سيف الشريعة البلاد ، ويقيمون فيها معالم الصلاة والصوم الي هي جزء ~~و من أجزاء علوم الشريعة : لكون الصدقة جزء من أجزاء المال ، فنهاهم ~~اللهه سبحانه عن الدعوة الى شريعة محمد (ص) بأذية آل محسد (ع) في ~~ابطال حقهم ودفعهم عن مقاماتهم، فهم بفعلهم هذا ايراؤن الناس بدعوى ~~الايمان ، ويكاشفون الله سبحانه بالعصيان . ثم قال الله جل جلاله : ~~كتمثل صفوان عليه تراب" (3 مثله الله في الصلابة التي لا ~~ينجع41) فيها نور الكلمة ، فتخصبمنها مزارع الحكمة ، بالحجر الأملس ~~الذي لا يؤثر ا صواب الماء فيه فيخرج منه نبات ثم قال عز ~~وجل : "عليه تراب" والتراب عل الزراعة اذا خالطه الماء فعجنه وكان ~~في مركزه ، فإذا كان ترابا على وجه حجر فان الماء يغسله فيبقى الحجر ~~أملس ؛ والتراب رمز على الايمان الذي منه تشكل أشكال الآخرة ، ~~كما من التراب تشكل أشكال الدنيا ، والتراب على رمز (5) الايمان على ~~غش لا يقوم منه بوصول العلم ms0259 اليه زرع الآخرة ، كما لا يقوم من التراب ~~على وجه الحجر الأملس (6) اذا فاض عليه الماء زرع الدنيا ، بل يمحي ~~وكذلك يمحي ذلك القدر فيصير نفاقا محضا . # فمن أجل ذلك قال الله سبحانه : "فأصابه. وابل فتركه صلدا ~~لا يقندرون على شيء ممتا كسبوا والله لا يهدي التقوم ~~(1) هم : سقطت فيق. # (2) استخلافهم : استخلاف لهم في ق ~~(3) سورة:264/2. # () لا ينجع : لا ينجع في ف ~~(5) رمز : الحجر فيق ~~(6) الأملس : سفطت في ق . PageV00P086 # ============================================================ ~~الكتافيرين " (1) . ومثل الذين ينفقون أموالهم يعني يزرعون الحكمة ~~ويردعون الأمانة فيها أهلها ابتغاء مرضات الله وتثبيتا من أنفسهم الجمع بين ~~قوله ابتغاء مرضات الله وتثبيتا من أنفسهم ، فيه تباين من حيث اللفظ واذا ~~8 ا رجع به إلى المعنى وضح ان اخلاص التوحيد لايثبت إلا بثبوت ~~ر تبة الوصاية والإمامة التي هي نفس الديانة ، وبها يقع تفصيل الكلمات ~~بالابانة عن مقامات الحدود الروحافية والجسمانية ، وتنزيه (2) الحق ~~مبحانه عن صغامهم : ~~فاذا لم تكن الوصاية والإمامة خرج جميع ما يعتقده المعتقدون في ~~التوحيد تشبيها وتعطيلا، وقوله جل جلاله : " كمثل جنة بربوة"1 ~~الجنة البستان وهو يجمع (4) الخضر والأزهار والأثمار ، وكل وصي ~~وعالم من علماء الدين بذات نفسه جنة، قد خص فيها من الخضر والزهر ~~و و الثمر ما تتلذذ به النفوس اللطيفة ، تلذذ الأجسام الكثيفة (في البساتين ~~الكنيفة]15، وكل ان كانت هذه صفته فهو بربوة ، أي مكانة عالية ~~على الخلق كعلو الرابية على الأرض، ولكن الله تعالى زاد القول تأكيدا ~~87 بقوله : بربوة ، لاستشراف من هذه سله الى المواد ا العلوية، ~~واشرافهم على ما هو دونهم من أجناس الخليقة : ~~وقوله تعالى : " أصايها وابل" (3) بعني من المادة العلوية " فأتت ~~أكنلها ضعفين" (7) يعني نطق بلسان التنزيل والتأويل ، وجمع بين ~~الملحسوس والمعقول ، واستخدم دار الدنيا والآخرة ، فان لم يصبها وابل ~~(1) سورة:264/2. # (2) وتنزيه : وتنزء في ذ ~~(3) سدرة:265/2. # (4) يجبع : مجمع في ق ~~(5) سقطت الكلات المحصورة من ذ ~~() سورة:265/2. # (7اسورة:265/2. PageV00P087 # ============================================================ ~~و فطل ، يعني فمن كان حده دون حد أرباب التأييد والمادة التي شبهها ~~بالوابل حصلت له قوة التخيل المشبهة بالطل ms0260 ، وكان له فيها ما ينبي (1 ~~و زروعه النفسانية النشأة الآخرة الأبدية الباقية . " والله بما تعلمون ~~صيير " (2) . جعلكم الله أيها المؤمنون ممن زكى في النشأة الآخرة زرعه ، ~~وطاب أصله وفرعه: ~~والحمد لله الهاطلة سحب رحمته، الغالية آيدي قدرته، الثاقبة شهب ~~حكمته ، وصلى الله على المصطفى محمد شفيع أمته ، وعلى المرتضى علي ~~باب حطته ، وعلى الأثمة الطاهرين من عترته ، وسلم تسليما وحسبتا الله ~~ونعم الوكيل: ~~(1) يشي : بنشيء في ق ~~(2) سورة:262/2. PageV00P088 # ============================================================ ~~الجلس الخامس عشر من المائة الأولى ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~88 ا الحمد لله الذي للاعتراف بربوبيته على غرائز العقول حشم، ~~وعلى العقول من تصوره في ذوانها من العجز ختم ، فالمصور اما مسمى أو ~~اسم، وعليه من ابداعه جل جلاله وسم، والمعلومان روح أو جرم أو ~~جسم، وينظم ذلك كله من أقسام عبوديته قسم ، فسبحان من لا يحيط به ~~علم ، وتنزه عن أن يحصره ثثر أو نظم ، وثقدس عن أن يكون عليه ~~لأفكار حكم ، وصلى الله على محمد خير نبي ولده أب ، ووضعته أم، ~~وأشرف آدمي فخرت به رسالة وعزم، واهتدى بهدايته عرب وعجم ، ~~وعلى خير وصي ولائه غنم ما فوقه غنم، وبعضه غرم (1) ما بعده غرم، ~~علي بن آني طالب الذي بحر حكمته خضم ، والمشير الى صفحة صدره ~~يقول : ها هنا علم جم ، وعلى الأثمة من ذريته ما أقبل (2) شس يوم ~~وطلع في ليل نجم : ~~م عشر المؤمنين : أعاذكم الله من شر شياطين الجن والأنس ، وجعلكم ~~89 من يسرح في فضاء عالم العقل والنفس ا اسمعوا وصايانا وعوا بها ~~الانسان ، وكلكم ذلك الانسان، وانظروا المعنى الذي من أجله سميت ~~(1) غرم : غل في ذر ~~(2) أقبل : أفل في ق . PageV00P089 # ============================================================ ~~الانسان (1) انسانا ، وجعلت على البهائم الي هي جنسك من حيث اللحم ~~والدم سلطانا ، فأنشأه النشأة الآخرة لخلود الجنان ، ومجاورة الرحمن ، ~~ال منى تنشيء جسمك الذي هر طعمة للديدان 27، : ~~ايها المشتبك في حبائل الطبائع الرهينة بالكون والفساد ، هل أنت إلا ~~من المقرنين في الاصفاد ، المعرضين للنفاد ، ما بين خلط منقوص ساعة ~~وخلط مزداد ؟ أما ms0261 تنازعك نفسك للوجود (3) حيث لا يكون للطبيعة ~~عليك سلطان ، ولا يتوجه منها اليك عدوان ؟ أما ترضع من در النبوة ~~والوصاية مراضع الحكمة ؟ أما تفزع فيما يغذي روحك للحياة الأبدية ~~ال مواضع الرحمة ، من حسى هارون الأمة ؟ أما يصادف داعي الذكر ~~الحكيم نفسأمنك بنور الاستجابة مضيئة " يا أيتنها النفس التمطمئنة ~~اجمي إلى ربك راضية مرضيية" (2) رث قميص ألبستك الطبيعة ~~فهل تستطيع نخرقه ا رقعا ؟ ووقع القول عليك باقتراب ~~الأجل ، فيا ثقله على سمعك وقعا ، واحاطت القلادة بالعنقاه) فهل ~~تطيق لها خلعا ؟ وما أراك تبين عن القوم الذين صرف الله قلوبهم عن ~~الاهتمام بحميد الرجعة (3) بقوله سبحانه : " الذين كانت أعينهم . # في غيطاء عن ذ كثري وكتانوا لا يستطيعون ستمعا" (7) . # فالله الله ما دامت لك علاقة مع (8) الأنفاس ببقاياها ، ان تتعلق بقضايا ~~العقول وأصحاب الوحي الذين هم مراياها . وتعلم آن عقوهم رعاة ~~(1) الانسان : سقطت فيق: ~~(2) للديدان : الديان في ذ ~~(3) للوجود : الموجرد في ق ~~4) سورة:28،77/89. # (5) بالعنق : بالعتف فيق ~~(2) الرجعة : الرجمي في ق ~~(7) سورة : 102/18. # (8) مع : من في ذ PageV00P090 ~~============================================================ ~~وعقولنا رعاياها ، ولا يستفزنك الذين هم على عقولهم يعولون ، ولأصحاب ~~اشرانع يعطلون ، واستعذ بالله من الشيطان الرجيم : "إنه ليس له ~~سلطان عتلى التذين آمنوا وعلى ربهم. يتوكلون"(1) . # روي عن بعض أصحاب الصادق (ع) انه قال : اختلج في صدري ~~ذكر أقسام الله سبحانه بالتين والزيتون وطور سنين ، وهذا البلد الأمين ، ~~91 فطفقت أتعجب من ا ذلك زمانا لا أبوح به ، ولا بطمئن قلبي بما ~~مر بي في تفسيره ، فلما فاض الفكر على قلبي أتبت الصادق (ع) فقلت : ~~بابي أنت وأمي اعترتني وسوسة في قول الله : والتين والزيتون وأقسامه بما ~~لا قدر له ، وفزعت اليك في ازالتها وأنت أولى من نفسي عن خناق ~~فكري فيها؟ فقال (ع) : ~~قد سألت عن عويص سأنبثك به على أن تؤتني (2) موثقا أن لا تلقيه ~~الاا إلى أمله وتخفيه عن غير مستحقه . فقلت : لك ذلك العهد (3) ~~يا مولاي . قال : فما هما عندك؟ قلت : هما ثمرتان . قال : صدقت ~~هما ثمرتان من شجرهما هذا العالم ms0262 بعلوه وسفله وسمائه وأرضه ، ~~ولكن الله سبحانه ميزهما عن الثمار فانشأهما بنور علمه وحكمته ~~وظلل عليهما عرشه . قلت : وما هما ؟ قال : آدم ونوح . قلت : ~~وكيف شبههما بالثمار والثمار شيء مأكول ؟ قال : كأنك لا تعرف( ~~من الثمار إلا ما يؤدي إلى المخرج ، هما من الثمار التي يؤخذ منها ~~9 ولا يفنى لأن ثمار الجنة ا كالمصباح الذي تستصبح منه ما ~~شئت ولا يعتريه نقص . قلت . وكيف وقعت الكناية عن آدم ~~(1) سورة :99/16. # (2) تؤتني : سقطت في ذ. # (3) العهد : سقطت في ذ ~~(1) تعرف :تعلم فيذ PageV00P091 ~~============================================================ ~~بالتين ، وعن نوح بالزيتون (والآية عامة] (1) ؟ قال : لأن كل ثمر ~~يتقدمه ورق ونوار ، والتين ينشق عنه أعواد الشجر ، وكل حي يسبقه ~~حمل وولادة ، وآدم استخلصه الله من أديم الأرض عن غير حمل ولا ~~ولادة ، فمن أجل ذلك مثله بالتين . قلت : فما وجه الكناية عن نوح ~~بالزبتون ؟ قال : خلاصة الزيتون هو الزيت المأخوذ منه ، حتى كأنه هو ~~الغرض من الزيتون ، وكمثل ذلك فخلاصة نوح ابراهيم المستخلص من ~~ذريته ، (حتى كان الغرض من نوح ابراهيم] (2) فهو مضمر في نفس ~~القسم من الله سبحانه. # قلت : فما معنى طور سنين ؟ فقال : يوشك أن تكون هذه المقدمات ~~د لتك على النتيجة فعلمت أن القول رمز بموسى . قلت : كأنك تريد ~~93 موسى؟ قال : نعم. وطور سنين فانه موضع مناجاته ا ومكان ~~قضله(3) ، وفيه أضمار مثل الاضمار الأول في القسم . قلت : وما هو ~~قال : المسيح وشجرة تخرج من طور سيناء تنبت بالدهن وصبغ للآكلين ، ~~فالمسيح هو الشجرة الخارجة من طور سيناء النابت من نبعه ملة موسى ~~فشرفه الله تعالى ورفعه ، وهو الشجرة في معنى والكلمة في معنى ، قال الله ~~سبحانه وتعالى : " ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة ~~كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء" (4) . فشبه ~~أحدهما بالآخر لقوة المناسبة بينهما : ~~وسياني شرح ما بقي فبما يلي هذا المجلس بمشيئة الله وعونه ، جعلكم ~~(1) والآية عامة : ولأي علة في ذ ~~(2) سقطت الكلمات المعصورة بين قوسين من ذ: ~~((3) فضله : فضيلته في ذ ~~(4) سورة : 24/14. PageV00P092 # ============================================================ ~~اله أيها ms0263 المؤمنون ممن استنار بأنوار الحكمة ، واستدام النعمة فيها بالشكر ~~لولي النعمة ، والحمدلله المجلي ليل الظلمة ، بسرج هداية الأئمة (1)، ~~وصلى على المصطفى محمد نبي الرحمة ، وعلى المرتضى علي كاشف الغمة ، ~~وعلى الأثمة من ذريته عصمة النجاة لمن اتبعهم من الأمة ، وسلم تسليما ~~9 وحسبنا الله ونعم الوكيل ان ~~(1) الأنمة : الأمة في ق PageV00P093 ~~============================================================ ~~الجلس السادس عشر من المائة الأولى ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله الداني 10) بمعالم قدرته القصى ، بتحقيق معرفته فهو سبحانه ~~الداني القصي ، الذي خلق الانسان ضعيفا من حيث وضعه الجسداني ~~الدني ، قويا من حيث حظه النفساني السني (2) ، فتعالى من له في الصنائع ~~الخلق الضعيف القوي ، فهو بقوته على جميع ما حوته الارض من نبائها ~~وحيوانها احتوى ، ومنها بالحاظ فكره في ملكوت السموات والأرض ~~بلغ أشد المعرفة واستوى ، حتى اذا سما بطرفه إلى سماء توحيد ربه انهد ~~منه (3) شديد القوى ، فان قبض عنان فكره ضل في مهامه التعطيل ~~وغوى ، وان أطلقه تاه في وادي التشبيه وهوى ، وناداه عجز العبودية ~~فاختلع نعلبك إنك بالواد المقدئس طوى، (4 . أحمده ~~بالعجز عن حمده مقرا، واسبح له تسبيح من جعل نفسه لتسبيحه مقرأ، ~~ه حمد عارف انه ما قدره احق قدره ، معترف بتنزيهه هن آن ~~يتخذ كرسيا من لسانه وفكره ، وصلى الله على خير من أخرجته الأرض ~~البسيطة ، وأحاطت به الأفلاك المحيطة ، الواضحة به الى النجاة السبل ، ~~المختوم برسالته الرسل ، وبملته الملل ، وعلى وصيه علي بن أبي طالب ~~(1) الداني : الذي في ذر ~~(2) السي : سقطت في ذ ~~(3) منه : ضد في ق ~~(4) سورة :12/20. PageV00P094 # ============================================================ ~~و القاطع بسيفه للكفر وتينا ، الجاعل علمه يرهان نبوته مبينا ، النازل بوم ~~قد ولايته "اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم ~~عمي ورضيت لكم الإسلام دينا "(1) . # وعلى الأثمة من ذريته الذين ذرأهم الله سبحانه ليستخلصوا من السنابل ~~حب الحكم ، ويفكوا الاسماع والألسنة من قبل الصم والبكم . # معشر المؤمنين : جعلكم الله من أصحاب اليمين ، وأهل البلد الأمين ، ~~الذي أقسم به لعظم قدره فقال سبحانه :" وهذا البلد الآميين " (2) : ~~قد سمعم من معنى قوله سبحانه : " والتين ms0264 والزيتون . وطور ~~سنين" (3) . ما استمل من آلسن الصادقين فانتفى عنه عيب من فسر ~~96 القرآن ا برأيه تفسيرا نزعت عنه بهجة عقل ونظر فقال : ان الله ~~سبحانه أقسم بثمر مأكول أو حجر معلوم لكل ذي بصيرة وبصرا ب ~~ان الانسان لا يقسم إلا بعزيز عنده ذي خطر ، ولا يحلف بدني من ~~الأشياء محتقر ، واذا كان مستحيلا أن يقسم الانسان بداره أو بضياعه ~~وعقاره ، ودار الانسان وضياعه معتمدة في سكناه ومعيشته كان أقسام الله ~~تعالى بما هو أقل عنده من الدار والضياع عندنا ، ولا بضطر اليه كاضطرارنا ~~أشد وأبلغ في مكان الاستحالة . # وكان المعتقد لاقسامه بما هذه سبيله مغرقا في الجهالة ، واذ قد مضت ~~هذه النوبة فنعود الى شرح معنى قوله سبحانه : "وهذا البلد الأميين"(4) ~~تماما لما شرطنا اتمامه ، وقصدا من نظمكم في سلك ذوي البصائر لما ~~يتولى الله تعالى برحمته نظامه ، وقد كان سبق القول فيما رويناه عن ~~(1) سورة :3/5. # (2) سورة :3195. # (3) سورة :221/95. # (4) سورة :3195. PageV00P095 # ============================================================ ~~الصادق (ع) ان القسم بطور سنين اشارة الى صاحب المناجاة فيه ، وهو ~~9 موسى (ص) وان ا فيه اضمارا مشارا به الى عيسى (1) المسيج ~~وهو قوله سبحانه : " وشجرة تخرج من طور سيناء تنبت بالدهن ~~وصبغ للأكلين" (2) . # وكون المسيح هو الشجرة الخارجة من طور سيناء يعني النابع من نبعة ~~ملة نوسى ومكان نبوته ، فشرفه الله تعالى وفضله ، وهو الشجرة في ~~م عنى ، والكلمة في معنى،قال الله سبحانه: " ألم. تر كيف ضربالله ~~مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في ~~السماء" (3 . فشبه أحدهما بالآخر لقوة المناسبة ببنهما ، ثم قال : ~~تنبت بالدهن " والشجرة لا تنبت بالدهن ، ولكن الله سبحانه أشار في ~~هذا الموضع إلى الحقائق واللطائف ، ونفى القشور من حيث تخصيص تلك ~~الشجرة باللطافة 41). قال السائل : قلت : فعلى هذه السياقة فالبلد الأمين ~~هو رسول الله صلى الله عليه وآله . قال : أجل هناك قبلة الله الناسخة ~~98 للقبل بيتها أول بنيان بني على وجه الأرض كما قال ا الله سبحانه : ~~ل إن أول بتيت وضع ليلناس للذي ببكة ms0265 مباركا وهدى ~~لعالمين" (5) . لآخر (1) ساكن من أولي العزم من الرسل . قال الله ~~سبحانه : "لا أقسيم بهذا البلد . وأنت حل بهذا البلد " (7) . # م قال الصادق (ع) : وفيه اضمار على شبه ما تقدم . قال السائل : ~~قلت : وما هو؟ قال: ~~(1) عيس : سقطت في ذ ~~(2) سورة : 20/23. # (4) سورة :24/14. # (4) بالطافة : باللطائف في ق ~~(5) سورة : 96/3. # () لآخر : سقطت في ذ. # (7) سورة:2،1/90. PageV00P096 # ============================================================ ~~القيمة الي ليس بينه وبينها فصل ، قال الني (ص) : بعثت انا والساعة ~~كهائين ، وجمع بين اصبعيه المسبحتين من اليمنى واليسرى . قال ن ~~و فرض الله حج البيت الذي هو أول (1) بيت وضع للناس لآخر علم من ~~اعلام القيامة الذي هو محمد (ص) فمن حج على طريق الاخلاص وكان ~~من أجاب داعي الله ولبى تلبية الحقيقة دون المجاز ، قاطعا للشقة الى محل ~~التقى فيه الطرفان أولا وآخرا ، فكان أولا مع الأولين وآخرا مع الآخرين ، ~~وسالكأفي شعبأصحابالجنةالذينيقاللهم: "أدخلوها بيسلام أمنيين"(2). # 99 قال السائل: إذأ والله القسم لعظيم ! اذا والله القسم لعظيم . ثم قال : ~~جعلت فداك كشفت الحجاب عن ناظري وشحذت بحسن 31) البيان ~~خاطري وبقي في سؤال : قال (ع) : سل عما بدا لك . قال : وما كانت ~~الحاجة الى اتخاذ ذلك في هذه الحجب والأستار ، والعدول بها عن طريق ~~الايضاح والاظهار ؟ قال : الحاجة الى اتخاذ الحب (4) في أغطية السنابل ، ~~والثمار في أغشية الاشجار ، ليقوم لاستخلاصها (ذوو البصائر ~~والابصار ) (5) ، فبين الله سبحانه به فضل المجتهدبن على المقصرين ، ~~والمجاهدين على القاعدين . يقول سبحانه :9 لم . أحسب الناس ~~ان ينزلوا يقولوا أمنا وهم لا يفتنون"(1) . # " ولقدفتنالذينمينقبلهم فليعلمناللهالذين صدقواولبعثلمن ~~الكاذ بين"(7) . ويقول : "ولنبلونكم، حتى نعتلم المجاهيدين ~~(1) أول : سقطت في ذ ~~(2) سورة : 46/15. # (3) بحسن : نحس فيق ~~(4) الحب : الجر فيق ~~(5) ذوو البصائر والأبصار: ~~: ذو البصيرة والأبصار في ذر ~~(9) سورة : 29/،21. # (7) سورة:3/29. PageV00P097 # ============================================================ ~~منكم والنصابرين وتبلوا أخباركم "(1) . قال السائل : قد أوجبت ~~في كل اسم من هذه الأسماء (2) التي أقسم الله بها اضمارا دللت به على ~~0 غيره ، إلا التين الذي رمزت به ا على آدم (ع) قال الصادق ~~(ع) : في التين كمثله اضمار . قال السائل : وما ms0266 هو ؟ قال : القيامة ، ~~وذلك لكون آدم (ع) افتتاحا للحياة الدنيا ، وكون القيامة اختتاما ، ~~والقيامة لا تأتي إلا بغتة ، كما قال الله سبحانه : "يسألونك عن الساعة ~~ايان مرساما قل إنما عيلكمها عند ربي لا يجنليها لوقتيها ~~الأهو ثقلت في السموات والأرض لا تأتيكم إلا بغتة" (3). # نشق أمر الله سبحانه عنها انشقاق العود على التين على حسب وجود آدم ~~(6) بلا مقدمة ولا حاجب " كما بدآنا أول خلق نعيده" (4) . # جعلكم الله [أيها المؤمنون ) (ه)ممن شرفه بمعالم دينه، وأنعم عليه فأراه ~~عين يقينه ، والحمد لله الذي أعلام دينه قائمة ، لمن اتخذ مع الرسول سبيلا، ~~وبراهينه واضحه لمن اتبع من أهل بيته دليلا، وصلى الله على المصطفى ~~حمدا الذي نزل عليه القرآن تنزيلاء ، وأدخل الأنام ظلا من رحمته ~~101 ظليلا ، وعلى وصيه الذي فجر له عينا ا من الحكمة سلسبيلا ، ~~وذلل (6) له من قطوف ثمرها تذليلا، علي بن أبي طالب الذي فتق رتق ~~التنزيل تأويلا ، وعلى الأئمة من ذريته الشافين ببرد ماء علومهم غليلا ~~وسلم عليهم أجمعين بكرة وأصيلا ، [وحسبنا الله ونعم الوكيل](7) . # (1) سورة : 31/47. # (2) الأسماء : الأسامي في ذن ~~(3) سورة : 186/7. # (4) سورة : 186/7. # (4) سورة :104/21. # (5) سقطت الكلمات المحصورة من ذ ~~(6) وذلل : وذللها في ذ ~~(7) سقطت الكلمات المحصورة من ق PageV00P098 ~~============================================================ ~~الجلس السابع عشر من المائة الأولى ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله الصادق [رسوله ، الناطق بالحق تنزيله ، الشاهد) (1)) ~~لحسوسه معقوله ، فخزي القائلين فيه بالهوى ، فمن ضل سعيه وتاه ~~دليله، المتوجه اليهم بفحوى قوله سبحانه: " بل كذبوا بما لم، يحييطوا ~~بعلنمه ولمتا يأتيهيم تأويله" (2، . وصلى الله 31) على محمد ~~الصطفى الواضح على الانبياء تفضيله ، وعلى وصيه علي الذي اليه بيان ~~شرعه وتفصيله ، وعلى الأثمة من ذريته الذين هم فروع المجد وأصوله . # معشر المؤمنين : جعلكم الله من أولي الأبصار ، الناظرين إلى الدنيا ~~بعين الاعتبار ، والمتزودين منها تزود الاسفار ، الفائلين : "ربنا ~~فأغفير لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتينا وتوفنا مع الأبرار"(4) ~~اسمعوا وصايانا وعوا. # 102 أيها الانسان ا المحبوس في هذه المغارة ، المغرور بهذه الحياة ~~المعارة، المسرور بقصارى يويماتها "5 الموفور ms0267 على شهوات النفس ~~ونهماتها. # (1) سقطت الكلمات المحصورة من ق ~~(2) سورة : 29/10 ~~(2) الله : سقطت فيق. # (4) سورة: 193/3. # 5) بوزيماتها : سنطت في ذوهي تعي تصغير بوم: PageV00P099 ~~============================================================ ~~ان حياة الدنيا شربة من ماء كفيلها ، ونبتة من نبات الأرض وكيلها ، ~~فان عدمتا كان الى الممات سبيلها ، مكدرا بالآفات شربها ، معرضا ~~لعاهات ربها ، فهي لحياة مفورة لو دامت ، منكورة لو أقامت ، عند ~~من نظر إلى الدنيا حق النظر ، وعاين منها مواقع العبر ، فكيف وحمولتها ~~واقفة (1) للحمول ، والشهب والدهم من خيلها مسرجة للرحيل ، فإلى ~~مى تغشاك أيها المسكين غواشي السكر ، والى متى لا تميز العرف من ~~النكر (2) ، أما آن لغرب حرصك على الدنيا أن يفل ، ولكثير انكماشك ~~في طلبها أن يقل ، ولصعب مركب طمعك في حطامها أن يذل ، أما ~~نازعك نفسك أن تتخذ مركب الافلاك مركبا وتتخذ بموكب الاملاك ~~موكبا، وترقى بالمنصوب من سلم الشريعة ، إلى حيث لا تخشى سلطان ~~103 الطبيعة ، فتسلم من طغيان بحر ا أفاتها بالجزر والمد، وعدوان ~~برعا هاتها الممتد بتعاقب الحر والبرد ، لاحقا بمن وصفهم الله سبحانه ~~من أهل الحسنى الذين كانوا بها " لأنفسهم يمتهدون" (3) . فقال ~~عالى : " إن الذين سبقت لتهم. منا الحسنى أولئيك عنها ~~مببعدون "(4) . ثم قال سبحانه عما يفتري عليه الجاحدون : 9ل ~~ب سمعون حسيسها وهم. في ما اشتهت أنفسهم، خالدون"( ~~الله الله صلوا وزكوا وصوموا وحجوا وبروا الوالدين ، والزموا ~~ب كلى اليدين تفوزوا بالحسنيين ، اعلموا : ان الناس الأ من عصم الله ~~ورحم اغروا في دين الله سبحانه بالكذب ، وركبوا في التدين بما يأفكون، ~~ميلا مع الهوى مركب اللهو واللعب ، حتى قال قوم من منتحلي التشيع ~~(1) واقفة : ما فقد في ق. # (2) التكر : المتكر في ق. # (3) سورة :44/30. # (4) سورة:101/21. # (5) سورة :102/21. PageV00P100 # ============================================================ ~~الذين هم على الشيعة مشنعة 10)، ومقالتهم للالحاد مطلعة : ان القرآن ~~زل على علي بن أبي طالب (ع) دون النبي (ص) وانه كان فيه من ~~التصريح باسمه واسم أهل بيته (ع) ما اسقط وحزف ، وللكلم عن ~~1104 مواضعه (2، حرف، جريا منهم بزعمهم على منهاج أهل الكتاب من ~~اليهود والنصارى الذين قال ms0268 الله تعالى فيهم : " يحرفون الكليم عن ~~مواضيعيه (3) . فوجب أن نتكلم في هذا الباب بما يزيل عن قلوب ~~سامعيه ادناس الشبه . ويكشف عنهم حجب العمى والعمه ، فنشفع كل ~~فصل من فصوله بسراج من دلائل العقل منير، وسيف من حجج الحق(4) ~~الي لا يدفع في وجوهها شهير ، والله سبحانه الهادي للرشاد (5) ، والموفق ~~برحمته والمنعم على العباد ، فنبتديء القول في ذكر الفرق بين محمد وعلى ~~في المنزلة ما نصبه على قالب الشرع أولا ، ثم نفضي به الى موجب العقل ~~ثانيا ، ونوقع التوازن بينهما بالقسطاس المستقيم فنقول : ان الشرع دال ~~على كون آدم أبا البشر ، وكون حواء الني هي أمهم مخلوقة منه ، كما قال ~~اله تعالى : "يا أيها الناس اتقوا ربكم التذيي خلقكم من ~~نفس واحدة وخلق مينها زوجتها وبث مينهما رجالا كثيرا ~~105 ونساء"(6).قال المفسرون عي بالنفس الواحدة ا آدم المخلوق ~~من طين وبزوحها (2، المخلوقة منها حواء، وبث منها رجالاء كثيرا ~~ونساء من جهة التناسل: ~~وقال أهل التأويل وهم الأثمة من آل الرسول (ص) : إن مقام النبي ~~(1) مشنعة : شخة في ذ ~~(2) مواضعه : مواضع في ق ~~(3) سورة :46/4. # (4) الحق : سقطت فيق: ~~(5) لرشاد : المرشد في ذ ~~(6) سورة :1/4. # ر17) وبزوجها : سفطت في ذ. PageV00P101 # ============================================================ ~~(ص) في دوره مقام آدم في دوره ، وكما أنه أول صورة بشرية صورها ~~الله سبحانه وأقامها وفتق بالنطق الذي هو العبارة عن الدنيا لسانها ، فكذلك ~~محمد صليالله عليه وآله في دوره آول صورة صورها الله تعالى في الملة ~~الحنيفة ، وأقامها من حيث نفسه اللطيفة ، لامن حيث جسمه الترابي ~~الكثيف ، وفتق بالنطق الذي هو العبارة عن الآخرة لسانها ، قالوا : ~~وكما ان الله تعالى بعد خلقه لتلك النفس الواحدة التي هي آدم خلق التراب ، ~~خلق منها زوجها الي هي حواء ، كذلك خلق التراب ، فقد خلق الله ~~سبحانه من هذه النفس الواحدة الي هي النبي (ص) خلمف الدين ~~علي بن أبي طالب (ع) الذي هو زوجه من حيث النفس (1) اللطيف لا ~~10 من حيث الجسم الكثيف (12، لكونه 1 قابلاء لامانة دينه ، ~~ومستودعا لأسرار وحيه وتنزيله ms0269 ، ككون الأناث قابلة لنطق الذكور ، ~~ومبلغة بها من حيث لا صورة فيها حد التصوير ، فمن ذلك قال الني : ~~( أنا وأنت يا علي أبوا المؤمنين) واذا حمل ذلك على جهة الأبوة الجسمية ~~المعروفة له لم تصح ويؤكد ذلك قول الله سبحانه : " النبي أولى بالمؤمينين ~~من أنفسهم. وأزواجه أمهاتهم " (3) . ولما قال : وازواجه ~~امهاتهم . فقد أوضح النبي (ص) أبوهم وهذه تسبة لا يكاد بقوم بصحتها ~~غير الولادة النفسانية ، والأبوة الدينية فقط ، وقالوا في معنى قوله ن ~~"وبث منها رجالا كثيرا ونساء" . يعني آدم وحواء من حيث الولادة ~~انه بث من محمد وعلي (كذلك أنمة) (4) ( ومؤمنين وعلماء ومتعلمين ، ~~فالفرق بين النبي وبين علي فرق ما بين السماء والارض ، وبين الذكر ~~والأننى ، فكيف يجوز أن يكون القرآن نازلا على علي (ع) من دونه ~~(1) النفس : نفسه فيق ~~(2) الكثيف : الكثيفة في ذ . # (3) سورة :6123 ~~(4) كذلك أنمة : سقطت في ذ PageV00P102 ~~============================================================ ~~وهو مخلوق من ضلع من أضلاعه ، نعوذ بالله من العمى ، وارتكاب ~~107 الهوى ا . وأما القول في كيفية نزول الوحي على النبي (ص) ~~وعلى غيره من الأنبياء فنقول : ان الفرق بيننا وبينهم ان نفوسنا اللطيفة ~~خادمة لطبائعنا (1) ، ومعنى ذلك ان نفوسنا اللطيفة خادمة لشهواتنا وملاذنا ~~و وآرائنا الجسمية الدنياوية ، ونفوسهم بالعكس من ذلك لكون طبائعهم ~~خادمة لنفوسهم ومسخرة لأمرها فمن هذه الجهة صارت نفوسنا محتاجة ~~ال طلائعها التي هي الحواس الخمس في نأدية معرفة الأشياء اليها ، ولا ~~نكاد نتصور من الأمور إلا ما وصل اليها من جهة الحواس الخمس، ~~و الأنبياء يتصورون بنفوسهم الشفافة من دون وساطة الحواس في معالم (2، ~~الدين والآخرة ما يوردونه علينا ونؤديه نحن إلى أنفسنا من جهة الاسماع ، ~~وهم بقوة المناسبة بينهم وبين الملائكة في اللطافة من حيث جوهر النفس ~~تراؤن للملائكة ويستملون منهم ، ويأخذون عنهم ، ثم يؤدون الينا ما ~~108 أخذوه بالعبارة ا الجسمية المنطقية بما يجمعنا واياهم من المناسبة في ~~ذلك قال الله تعالى : "نزل بيه الروح الأميين*على قلثبك" (2) ولم ~~يقل على سمعك ، وقال : " لتكون من المنذرين . بلسان عربي ~~بين" (4 تجسما ms0270 له بالأشكال والحروف ، على أن النبي (ص) كان ~~اذا تغشاه الوحي تلحقه كلفة عظيمة ، وتناله مشقة كبيرة ، وكان يتصبب ~~عرقا ويصير مأخوذا عن نفسه مغمورا في حاله حتى لو قطعت والعياذ بالله ~~بضعة من جسده لما أفاق له، وهذا معروف مشهور، ومن أجل هذا ~~الاستغراق نسب اليه الجنون وللذين لا يؤمنون بالآخرة مثل السوء، ولله المثل ~~و الأعلى . وسيأتي تمام هذا القول في المجلس الآتي بمشيثة الله وعونه ~~(1) لطبائعنا : لطباعنا في ذ ~~(2) معالم : عالم في ذ ~~(3) سورة :194،193/26. # (4) سورة :195،194/26. PageV00P103 # ============================================================ ~~جعلكم الله أيها المؤمنون من أهل الاتباع ، وجنبكم مصارع شيع ~~الابتداع ، والحمد لله مؤيد صفوته ومؤتيهم الحكمة والحكم، ومودع ~~صدورهم مبين آياته ، كما قال سبحانه : "بل هو أيات بينات في ~~109 صدور الذين ا أوتوا العيلم " (1) . وصلى الله على رسوله ~~الصطفى محمدا الذي خص بارشاده الأمة وعم ، وعلى وصيه علي بن أبي ~~طالب الذي حوى نثر المناقب والنظم ، وعلى الأثمة من ذريته الذين نجا ~~من اقتدى بهم وآتم، وسلم تسليما، وحسبنا الله ونعم الوكيل : ~~(1) سورة :49/29. PageV00P104 # ============================================================ ~~الجلس الثامن عشر من المالة الاولى ~~سم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله الموجود من حيث ان الموجودات به قائمة لا على انه صفة ~~له (1) لازمة ، الذي من ركب في بحر توحيده غشيته أمواج من الحيرة ~~متلاطمة ، فان شيه فصمت عراه من ضلال التشبيه فاصمة ، وان عطل ~~قصمت قواه من كفر التعطيل قاصمة وعاجلة ، يأخذه الألم الشديد ~~ما21، تؤخذ القرى وهي ظالمة . أحمده حمد قوم وجوههم بدوام حمده ~~ناعمة ، وثغورهم بلزوم الثناء على مجده باسبة ، فهم بثبتون على صراط ~~توحيده في مداحض النفي والاثبات اقداما ، لا يسمعون بتشبيهه لغوأ ولا ~~1110 بتعطيله تأثيما ، بل يقولون بنفيهما سلاما سلاما ، ذلك الله ~~الذي أزم لنا أن نهلك في مهاوي التشبيه زماما ، وانزل علينا المن والسلوى ~~من معارف دينه وظلل علينا غماما ، وشرفنا برسوله محمدا الذي خم به ~~النبيين ختاما ، وجعل ذريته للمتقين إماما، وصلى الله عليه من نبي فتق الله ~~بعثه أرض الحكمة بزكي نباتها، وأحيا بمنطقه ms0271 نفوس الأمة بعد مماتها ، ~~وعلى وصيه علي بن آني طالب شقيقه من لحمه ودمه ، ومستودع علمه ~~وحكمه ، والحال منه محل لوح الله من قلمه (3) ، وعلى الأثمة من ذريته ~~(1) له : سقطت في ذ. # (2) كما : رب فيق ~~(3) قلمه : قلبه فيق. PageV00P105 # ============================================================ ~~شعائر الله المعظمة ، وآيات دينه المحكمة ، وصفوة فالق الحبة وبارىء ~~النسمة: ~~معشر المؤمنين : جعلكم الله ممن اتخذ أيام عمره متجرا للمعاد ، وتزود ~~من التقوى خير الزاد ، اسمعوا وصايانا وعرا أيها الناس (1) . يا ذا الصورة ~~111 الترابية المصورة ا ويا ذا المعالم المبدلة ا المغيرة ! ويا أيها الفرحان ~~بالحياة الدنيثة المكدرة ، المحمول على سرعان خيل المنايا إلى المقبرة ، ~~لم أعجبتك نفسك وأولك نطفة مذرة ، واخراك جيفة قذرة ، وأنت ~~في ما بينهما وعاء عذرة ، كما قال الحسن بن علي (ع) امام أهل التقوى ~~وأهل (2) المغفرة : أما ترى سيف المنايا كيف يقد قدود الاعمار قدا ؟ # اما ترى الدنيا كيف (3، تهد بنيان بنيها بمعاول الدمار هدا ؟ فما بال ~~نواهي من نهاك عن الاغترار بها لا تنهاك ، أما تكشف عنك الغطاء فتعلم ~~ان ممسك ثقيل ، وجسمك خفيف ، وحملك كثيف ، وجرمك لطيف ؟ # فهذا يحاول في أسباب السماء مرتقى ، وذاك يزاول أن يصبح في بطن (4) ~~الرى لقا ، فإنه لا يمكن لكثيفك أن يهوي في مهاوى مرده، وللطيفك أن ~~يرق في مراقيه أزر بمعالم التوحيد مشتد، فانفذه في أقطار السموات والأرض ~~بسلطان التوحيد ، وأنت جناحه بعلم الملكوت المستملي من مكان الوحي ~~112 والتأييد ا حتى اذا هوى جسمك في التخوم ، شرفت (4) نفسك ~~من فوق مواقع النجوم ، متنعمة في ما لا عين رأت ، ولا أذن سمعت ~~ولا خطر على قلب بشر ](6) من نعيم آية نهاره لا تمحى ، فيقال لك ان ~~لاتجوع فيها ولا تعرى ، وانك لا تظمأ فيها ولا تضحى : ~~(1) الناس : الا نسان في ق ~~(2) وأهل : سقطت في ذ ~~(3) كيف : سقطت في ذ . # (4) بطن : وادي في ذ ~~(5) شرفت : شرقت في ذ ~~(2) سقطت الكلات المحمورة من ذ PageV00P106 ~~============================================================ ~~ايها الانسان ! ما يمنعك أن تتزع (1) من حضيض البلاء إلى مقر البقاء ~~الأبدي في السموات ms0272 العنلا ، ولك من الشريعة الحنيفية سلم إليها منصوب ، ~~وبين يديك من آثار نعمها ظل ممدود ، وماء مسكوب ، وانت عاكف ~~لعبادة صم جسمك ، لاه عن العناية بجوهر النفس الذي هو أجل قسمك، ~~فانظر رحمك الله لغدك ما دام طرف الحبل بيدك ، من قبل آن تفوق لك ~~لمنايا باسهمها ، وتنفذ في احشاءك سمها فتقول : يا ليتي بصواب ما آمرت ~~به تمسكت . أو تقول : رب ارجعي لعلي أعمل صالحا في ما تركت : ~~وقد كان قرأ عليكم (2) عن ذكر من غلا في من يغلو فسفل من حيث ~~1113 ظن أنه يعلو ، وقوله في أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) ~~و في القرآن ما قام البرهان في جوابه على أنه افترى على الله كذبا واختلق ~~وقذف بالحق والصواب على باطله فزهق ، ونحن نسوق من زيادة الشرح ~~في ذلك ما يشرح الله به صدور المؤمنين ، ويزيد في يقين المخلصين ، في ~~دينهم الموقنين ، بمشيئة الله وعونه فنقول : اننا وجدنا في كل جنس من ~~اجناس الحيوان والأشجار والنبات والجماد شيئا فهو غاية ذلك الجنس ~~وكماله المستوفي لشرفه وقواه ، فمن ذلك اننا وجدنا في جنس الحجر ~~الكثيف المظلم ما يسمى الياقوت الأحمر ، قد ميزه الله تعالى عن الحجر ، ~~و و إن كان حجرا ، وأعطاه من قوة تأثير الشمس صبغة ونورا ، [فاستدلينا ~~من)(3) ذلك على مقامات الأنبياء (ص) الذين اختارهم الله تعالى (4) ~~114 من البشر ، وان كانوا بشرا فصبغهم ا بصبغة دينه ، وأعطاهم ~~قوة رسالته وحمل أمانته ، وكمثل ذلك في جنس النبات والأشجار نوع ~~الزروع والنخيل المشمرة ، ومن جنس الحبوان نوع البشر الذين شرفوا ~~(1) تنزع : تفزع في ذ ~~(2) عليكم : عليك فيق. # (2) فاستدلينا من : فاسنه لناس فيق ~~(4) تعالى : سقطت فيق PageV00P107 ~~============================================================ ~~بنطفهم وعقوهم المفكرة ، فقد قامت الدلالة على هذا الباب بوجيز (1) ~~من القول. # وأما الكلام في القرآن ووقوع النقص منه ، والتحريف فيه كتحريف ~~أهل الكتاب الذين هم اليهود والنصارى لكتبهم فقد يقع القطع على انه ~~حرف الكلم عن مواضعه في القرآن لامن حيث يعتقد انه نقص شيء من ~~مسطوره بل 21) ادخل ms0273 عليه التحريف من جهة المعنى الذي هو الغرض ~~والمغزى ، لا من حيث اللفظ ، ومثال ذلك قوله سبحانه : " وكذكيك ~~جعلنناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون ~~و الاسو ل عليكم شهيدا" (3) . المعنى بالأمة الوسط الأنمة من آل ~~الي (ص) وهم الشهداء على الناس ، فكل منهم شهيد على أهل زمانه ، ~~والرسول شهيد عليهم كلهم . فمن فسره على أن الأمة الوسط كل من قال ~~115 لا إله ا إلا الله وأنهم الشهداء على الناس فذلك ممتنع لأنهم وإن ~~كانوا كلهم شهداء فمن المشهود عليه ؟ وإن كانوا يقولون انهم اليهود ~~والنصارى ففساد ذلك في هذا التفسير أوضح من آن يحتاج إلى إقامة ~~البرهان عليه ، فقد ادخل عليه التحريف الذي قال الله سبحانه : " يحرفون ~~الكتلم عن مواضيعيه " (4) . وكمثل ذلك قوله : "فمن حاجك ~~فيه مين: بعد ما جاءك مين النعيلنم فقل نعالوا ندع أبناءنا ~~وأبناءكم ونساءنا ونساءكم. وأنفسنا وأنفسكم، ثم نبتهيل"(5) ~~ومعلوم : أن أهل المباهلة كانوا خمسة أنفار محمدا وعليا وفاطمة ~~والحسن والحسين (ع) . وقد فسروه على عموم الناس كلهم ، فهذا ~~1) بوجيز : سقطت في ذ ~~(2) بل : بلا في ذ ~~(3) سورة :143/2. # (4) سورة :45/4. # (5) ورة: 2112. PageV00P108 # ============================================================ ~~وأمثاله نفس تحريف الكلم عن مواضعه وعينه ، فلم بتغير المسطور ولم ~~يدخل عليه زيادة ولا نقص ، ولما وقع (1) التحريف في المعنى الذي هو ~~المسطور من جهته ، وسلم الى معرفته ، قال الله عز وجل : " يحرفون ~~الكلم عن مواضعه " وعني بهم أهل الكتاب الذين نزل المحرفون من هذه ~~116 الأمة على سكانهم ا فقد أبنا عن كيفية التحريف ووجهه ، ومما ~~يزيد قولنا [تأييدا في ذلك ) (2) وتأكيدا قول الله تعالى حكاية عن ابليس ~~لعنة الله عليه : "ولا مرنهم فليغرن خلق الله " (3) وليس في ~~المشاهدة عن اشياع ابليس يغيرون خلق الله ، ولا أنهم يقدرون عليه ، ~~فلو كانوا قادرين على ذلك لوجب أن تكون صور الكفار وأعداء اله ~~مستحيلة عما عليه صور المسلمين: ~~فقد علمنا أن التغيير وقع عليهم من حيث نفوسهم الباطنة ، واعتقاداتهم ~~الكامنة ، وان صورهم من حيث الأجسام والخلق باقية على ما كانت عليه ms0274 ~~لم تتغير ولم تتبدل ، وكذلك ألفاظ القرآن الظاهرة محفوظة على ما كانت ~~عليه وانما دخل (4) التحريف عليها من جهة معانيها . # جعلكم الله ممن عرف لاحسانه بأولياء دينه حقه ، وأعاذكم من انباع ~~الشيطان الآمر لأوليائه بأن يغيروا خلقه . # والحمد لله المنزه عما يفتريه (ه) عليه المشبهون من خلقه والمعطلون ~~117 الذي لا يقدر (1) على تغيير خلق المحقين (7) من عباده ا ابليس ~~(1) وقع : وقعت في ذ ~~(2) سقطت الكلمات المحصورة في ق ~~(3) سورة :119/4 ~~(4) دخل : دخلت في ذ: ~~(5) يفتريه : يفترونه فيق. # (2) لا بفدر : لا يقتدر في ذ ~~(7) المحقين : المحققين في ذ PageV00P109 ~~============================================================ ~~وجنوده المبطلون ، انه ليس له سلطان على الذين آمنوا وعلى ربهم ~~يتوكلون. # وصلى الله على محمد المصطفى خير من اهتدى به المسبحون والمهللون ، ~~وجمع إلى ميقات دينه الآخرون والأولون، وعلى وصيه خير الأمة الذين ~~يهدون بالحق وبه يعدلون علي بن أبي طالب آية الله الكبرى لقوم يعقلون ، ~~وعلى الأثمة من ذريته الذين هم بسربال شرف الامامة والخلافة متسربلون، ~~وسلم تسليما ، وحسبنا الله ونعم الوكيل : PageV00P110 ~~============================================================ ~~الجلس التاسع عشر من المائة الأولى ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله الذي خلق الانسان ، وفتق بالنطق منه اللسان ، ليقوم بتفصيل ~~الكلمات والحيوان (1 : عجم وخرس ، والمحصول من السنتها صوت ~~و جرس، فجعل نطق الناطقين دليلا على مغيب من أمور الآخرة لا يكادون ~~يتصورون ولا يتحققون ، فقال وقوله الحق : " فورب السماء والأرض ~~ان لحتق مثل ما أنكم تنطقون " (2) وصلى الله على رسول ~~118 أشرف الناطقين ا ، وأصدق الصادقين ، وعلى وصيه علي بن أني ~~طالب امام المتقين ، وعلى الأثمة من ذريته المؤيدين بروح منه والموفقين . # م عشر المؤمنين : لقاكم الله بالمدبرات امرا في دينكم خيرا من اخراكم(3 ~~كما دبركم بالمدبرات أمرا (4) في حال دنياكم ، فقد علمتم ان الأغذية ~~الصحيحة مادة الصحة اذا اغتذاها الصحيح السليم، ومادة السقم اذا تناولها ~~المدنف السقيم ، فاستعيذوا بالله من السقام الذي بحيل صالح الغذاء فاسدا، ~~و اسألوه حسن التوفيق الذي يكون لكم على حسن التصور والقبول مساعدا ~~" أعمكوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمينون"(5، واعلموا: ms0275 ~~(1) والحيوان : سقطت في ذ ~~(2) سورة:23/51. # (3) اخراكم : اخراجكم في ق: ~~(4) أمرا : سقطت في ذ. # (5) سورة :106/9. PageV00P111 # ============================================================ ~~فبالعلم بوقن الموقنون . وبالعلم مصحة الاعمال ، وبلوغ الآمال ، وبه ~~الوجاهة عند عالم الغيب والشهادة الكبير المتعالي ، وعليكم بالصلاة والزكاة ~~والصوم والحج والجهاد وبر الوالدين الذين هما مهدا لكم في كنف البر ~~119 والحفاوة وفي الانشاء والانماء ، وهما كانا سبب سعادتكم افي ~~دار العمل والجزاء: ~~قد زعم الزاعمون من تقاصرت بهم الافهام ، وملكتهم الانصاب ~~والازلام ، ان هذه الشمس والقمر والكواكب الي هي جواهر رصعها ~~اللهه سبحانه في تيجان السماء ، وطرز بها (1 أكمام هذه الحلة الزرقاء ، ~~لافعل لها في هذه الغبراء ولا تأثير ، ولا تقديم عندها في شيء من الحوادث ~~ولا تأخير . # فقول بتوفيق من الله سبحانه : انه ان كان وقوع الشبهة في كونها ~~فاعلة، وفي الأجسام بالسعود والنحوس باذن ربها سبحانه مؤثرة ، من ~~أجل بعد المدى بيننا وبينها ، وقصورنا دون أن نطول اليها ، فعندنا من ~~القريب المشاهد ما يقع الاستدلال منه على البعيد الغائب ، وذلك انه لا ~~خفاء على أحد أننا (2، على سطح الارض وهي الحاملة لاثقال أجسامنا ، ~~والمخرجة لاقواتنا ، وهذا هو العيان الذي لا يحتاج معه الى دليل ، وقال ~~الله سبحانه : " ألم نجعل الأرض ميهاداء : ألجيبال آوتادا" (3 ~~120 فإن قلنا ان حملها لاجسامنا ا واخراجها لأقواتنا لا يستحق ان ~~يسمى فعلا فقد أطلقنا عنان المكابرة ، ودفعنا العيان بالراح ، وتكذيب ~~قول الله كفر ، وإن قلنا : ان ذلك فعل لكنه فعل غيره فيها وبها فلن يخلو ~~(1) بها : سقطت في ذ ~~(2) أننا : احداثنا في ق. # (3) سورة : 7،2/78. PageV00P112 # ============================================================ ~~من أحد أمرين : إما أن يصح فعل فاعل من دونها بغير وساطتها فأنشأه لها ~~مع الغناء عنها عبث أو لا ، فقد ثبت ان لها في ذواتها فعلا من غير فعل ~~الفاعل فيها ؛ كما ان للقلم فعلا من غير فعل الكاتب به . وللسيف فعلاء ~~من غير فعل الضارب به ، والأرض اذا الحاملة لنا على ظهرها باذن الله، ~~والمخرجة لنا قواتنا باذن الله ، والهواء هو الذي نستنشق منه فينقسم في ~~اجزاء ms0276 عروقنا دخلا وخرجا باذن الله فيجوز آن نقول : ان اجسامنا ~~ماسة لله تعالى لا (1) للأرض ، أم أنوفنا مستنشقة من الله تعالى لا من ~~الهواء ، أم أجوافنا شبعانة من الله تعالى لا من الطعام ، وأي فضيلة للباري ~~121 سبحانه تحصل بنسبتنا فعل الأرض بأجسامنا ا والطعام والشراب ~~في شبعنا ورينا اليه ، إن ذلك بالرذيلة ، أشبه منه بالفضيلة ، واذا كانت ~~هذه صورة الاجسام استنادا إلى الأرض في إمساكها وحملها وإلى الأغذية ~~الخارجة منها في قوامها وحياتها ، ومي واقعة تحت العيان والحس ، فما ~~الذي ينكر أيضا من تماسكها بالشمس والقمر والاجرام العلوية وتأثيراتها ~~ولم نستدل بشاهد ما عندنا على غائب ما لا نطول إليه * أوليس معرفة ~~الانسان نفسه على هذه الصيغة امر مربوط برباطات علوية وسفلية وسمائية ~~و وأرضية ، مثل البيت المطنب بأعمدة ، وارسان مشدودة إلى أوتاد هي ~~المقيمة له ، والمانعة من سقوطه وتداعيه أوفى بالدلالة على كمال قدرة ~~الله قعالى ونظام حكمته ، من تصورنا ان الشبع منه لا من الطعام ، والري ~~منه لا من الشراب ، والحق منه لا من النار ، والبل منه لا من الماء ، ~~122 وانه ليس يصح فاعل غيره ، أليس الله يقول في محكم كتابه ا : ~~" وعنده مفاتيح الغيب لا يعلمها إلا مو "(2) . فان كان سبحانه ~~ي تمدح بعلم ما يفعله هو فلامعنى لكي تمدحه بذلك العلم ، فكل انسان يعلم ~~(1) لا : سقطت فيق ~~(2) سورة :59/6. PageV00P113 # ============================================================ ~~ما يفعله فانما التمدح بعلم ما هو غائب عنه من أفعال الغير وقوله : ~~ويعلم، ما في البر والبحر" (1) تلك سبيله وما تسقط من ورقة إلا ~~يعلمها ، فذلك اذا سقطت الورقة لنفسها أو أسقطتها الرياح ، فاما اذا ~~كان هو مسقطها فقوله اني أعلم اذا سقطت الورقة من الشجرة اني أسقطتها ~~لغفو، وحاشى لله منه ، وقد قال الله سبحانه : "وما تسقط مين ~~ورقة "(2) فجعل الفعل لها لا لغيرها كما يدعون ، أوليست هذه السموات ~~المرفوعة ، والارض المدحوة ، ان كانت قد انشئت لا فعل لها ولا يصدر ~~فع ولا ضر منها فان فعلها عبث ولعب * فقد قال الله سبحانه ms0277 : " وما ~~خلقنا السموات والأرض ومتا بينهما لاعبين" (3) . واذا قد ~~123 انتهت هذه الفصول الي ليست هي لغرض بل هي ا سياقة إلى ~~الغرض ، فنحن نورد في المجلس الآتي الغرض الذي هو نتيجة هذه ~~القدمات ، والله تعالى (4) الموفق للخيرات، والمعين على الصالحات ~~بمته ~~جعلكم الله ممن لاحت له أضواء البيان ، فاختار عيان عقله على المصيب ~~والمخطىء من العيان، والحمد لله المفضل عيان العقل على عيان العيون ، ~~الملطلع أعيان خلقه على علمه المخزون المكنون ، وصلى الله على المصطفى ~~محمد أمين دينه المأمون ، وعلى وصيه علي بن أبي طالب المبارك الطلعة (5 ~~الميمون ، وعلى الأثمة من ذريته بقية ما تحمله الملائكة مما ترك آل موسى ~~لهذه الأمة وآل هارون ، وسلم تسليما ، وحسبنا اه ونعم الوكيل : ~~(1) سورة :59/6. # (2) سورة :59/6. # (3) سورة :28/44. # (4) تعال : سقعلت فيق ~~(5) الطلعة : سقطت في ذ PageV00P114 ~~============================================================ ~~المجلس العشرون من المائة الأولى ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله مولي عظائم المنن، ومقوي ضعائف المتن ، وقادح زناد ~~الفطن ، ومطلق الألسن من عقلة اللكن ، وصلى الله على خير من وضع ~~اوضاع الفروض والسنن ، محمدا أمين دين الله المؤتمن ، وعلى وصيه أبي ~~124 ا الحسين والحسن ، علي بن أبي طالب كاسر الوثن ، (وعلى الأئمة ~~من ذريته 4 (1) المطهر ين من الدرن . # ممشر المؤمنين : جعلكم الله ممن شد الى التبصر حزام عزمه ، ومد إلى ~~الاقتباس والتصور باع همه . # ان خير اللسان ما كان في مضمار الحق جاريا ، ولكتابه تاليا ، وخير ~~الكلام ما كان لكسوة الصدق كاسيا ، وعن ملبس الأقك عاريا ، فلا ~~ت بتغوا غير نجاة أرواحكم غرضا ، ولا تبغوا عنها عوضا ، ولا تؤثروا ~~عليها جواهر من دنياكم ولا عرضا ، وميلوا الى العلم الذي يكشف عنكم ~~من الجهل أغساقا (2) ، ويفيد نفوسكم بأنوار البصيرة إشراقا ، ويلحفكم ~~بالرفاق الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين ~~ومن أحسن منهم رفاقا ، واجعلوا اجتماعكم هذا خالصا لله لا يشوبه ~~شائب ملق ، محضا لمرضاته لا يعيبه عائب مذق (3)، ولا تجعلوه للدنيا ~~(1) سقطت الكلمات المحصورة من ذ ~~(2) أغساقا : أغلقا فيك. # (3) مدق : صدق ms0278 فيق PageV00P115 ~~============================================================ ~~شركا، فالخاسر من جعل دينه للدنيا شركا وأخذ منك الآخرة بالتصوف ~~1125 والتنسك ليصادف من نيل حطامها ممسكا ، وتصونوا عن الخلل ~~في دينكم والخطل ، واجتهدوا في صالح العمل ما دمتم في دار العمل ، ~~من قبل انقطاع الأمل ، وحلول الأجل ، ومن قبل أن يقول قائلكم ~~رب أرجعون لعلي أعمل صالحا فيما تركنت كلا إنها ~~كليمة هو قائيلها ومين ورائيهم برزخ إلى يتوم يبعثون "(1) . # وقد كان القي اليكم ما عرفتموه من ذكر القاصرين في عقولهم ~~وأحلامهم ، المغرورين بما (2) عبدوه من منحوت أصنامهم ، وقولهم ~~ان الأجرام العلوية والأنوار السماوية لا فعل لها في النفوس ، ولا تأثير ~~بالسعود فيها والنحوس ، وقلنا : انه اذا كان وقوع الشبهة فيها لبعد ~~المدى (3) بيننا وبينها وقصورنا دون أن نطول اليها فعندنا من القريب، ~~الشاهد ما يقع (4) الاستدلال منه على البعيد الغائب ، وسقنا ذكر الأرض ~~وكوننا على سطحها وانها الحاملة لائقالنا واننا وان دفعنا فعلها بحملها ~~176 لاثقالنا واخراجها لأغذيتنا وأقواتنا ا فقد دفعنا العيان الى غير ذلك ~~ما بسطنا الخطاب فيه ، وأقمنا البرهان عليه ، وأوجبنا ان لهذه الأنوار ~~العلوية والأجرام السماوية (5) وان بعدت عن قبضة التناول كذلك تأثيرا ~~به يقوم قائم أجسامنا فإذا انقطع صار حصيدا ، وأوردنا بعد ذلك ان ~~الغرض في ذلك غير الاشارة بذكر النجوم والعصبية لأهل التنجيم بل هو ~~ما نسوقه في هذا المجلس باذن الله : ~~(1) سورة : 101/23. # (2) بما : بقول ما فيق ~~(3) المدى : مدار فيق ~~(4) يقع : يقوم فيق ~~(5) السمارية : السمائية في ق PageV00P116 ~~============================================================ ~~و نقول الآن : انه لما كان موضوع (1) عالم الجسم وعالم الدين الذي هو ~~و أوضاع الشرعية التي كنى الله عنها بالخلق والأمر على أصل واحد ~~وانسخة واحدة ، كما قال الله سبحانه : " ستريهم، آياتينا في الآفاق ~~و في أنفسيهم، حتى بتبين لتهم أنه الحق" (2) . وكما قال النبي ~~اص) : ان الله تعالى آسس دينه على مثال خلقه ليستدل بخلقه على دينه ~~و بدينه على وحدانيته، وكان عالم الجسم ذا شمس وقمر وتجوم جعلها سببا ~~لوجود الموجودات الجسمانية في دار الدتيا وانمائها وانشائها وواسطة، ~~127 ms0279 وكان عالم الديانات على نسختها ذا رسالة ووصاية وإمامة جعلها ~~الهه سببا لوجود الصور للدار الآخرة وانشائها وانمائها وواسطة ، ثم لما ~~تغلب على كرسي الشريعة من تغلب عليه ممن لم يؤته الله تعالى سلطانا ~~ولم يجعله سببا ولا واسطة كانت خصومته مع الذين جعلهم الله وسائط ~~و أسبابا لوجود (3) الصور الجسمانية أولا والروحانية آخرا ، فدان بنفي ~~و الوسائط وكفر من قال بأن لها صنعا أو تأثيرا بحال من الأحوال ، وقال ~~بتعطيل الشمس والقمر والنجوم من الفعل والآثار في الأجسام (4 : ~~وقال : ان الفعل لغيرها ، وقال : بتعطيل النبؤة والوصاية والامامة ~~عن الفعل والتأثير في النفوس . وقال : صاحب الرأي انه لو لم يأت رسول ~~ولاني لاستغنى عنه بعقله ونظره في معرفة الله تعالى ، ومعلوم ان معرفة ~~الله هي القطب الذي ندور عليه دائرة الرسالة والنبوة ، فإذا كان وقع ~~الاستغناء (5) عن رسول الله (ص) في معرفة الله سبحانه الي هي أشرف ~~المعارف : فالغتية عنه في ما هو دون ذلك أكتثر، فسبيل من بنتحل هذه ~~(1) موضوع : مرضع في ق ~~(2) سورة:53/41. # (3) لوجود : سقطت في ذ ~~(4) الأجسام : اجسامكم في ذ ~~() الاستغناء : الغى في ذ PageV00P117 ~~============================================================ ~~128 ا النحلة سبيل من يعطل الشمس ، ويذكر وقوع الاستغناء ~~عنها ، وأما الوصاية فهي منفية عند جماعتهم بقولون : كيف يجوز أن ~~يكون الرسول المأمور باداء الرسالة إلى الأبيض والأحمر عموما ويخص ~~باسرار دينه واحدا من جملتهم ويلقي اليه مقاليد مكافتهم؟ أليس هو اذا ~~فعل ذلك ولم يبلغ رسالة ربه مبحانه ؟ والجواب عن ذلك آنهم مجمعون ~~على كون الله قادرا تام القدرة ، واذا كان كذلك قلقد كان يمكنه أن ~~ي لقي في قلوب الناس كافة ما يحتاجون الى معرفته من أموردينهم ، ولا ~~رسل اليهم رسولا يصطفى من بينهم ، ويرسله فلم يفعل ، واصطفى ~~رسولا واحدا من الجملة فأرسله رسولا اليهم لوجه من وجوه الحكمة ، ~~و كمثل ذلك فعل النبي (ص) بأمته كيلا بكيل ووزنأ بوزن ، واختص ~~احدهم بوصايته ، كما خصه الله تعالى من بين الناس برسالته ، وجعله ~~179 باب علمه ومستودع سره ، فما وجه ms0280 الانكار؟ وهؤلاء أمثال ~~القائلين بتعطيل القمر: ~~و أما الأثمة فانهم يقولون غنينا عنهم بكتاب الله تعالى وسنة ثبيه ، ~~وهؤلاء أمثال القائلين بتعطيل النجوم التي قال الله تعالى : " وهر الذي ~~جعل لكم النجوم لتهمتدوا بيها في ظلمات البر والبحر" (1). # جعلكم الله أيها المؤمنون مبرئين مما يقولون به من تعطيل الحدود ، ولا ~~اخلاكم من الاعتصام بعصم التوحيد ، والحمد لله الذي سمك السماء ~~وزينها بالمصابيح ، وانطق ختلفات الألسن بالتحاميد والتسابيح، وصلى ~~الهه على محمد سراج دينه الوماج، وماء رحمته النجاج، وعلى وصيه ~~ت ~~ليث يوم الهياج ، الهادي (2) الى أحسن الشريعة والمنهاج ، وعلى الأئمة ~~من فريته أعلام الساعة، ومعالم الهدى المفترضي الطاعة . وسلم تسليما وحسبنا ~~الله ونعم الوكيل : ~~(1) سورة :97/6. # (2) اهادي : سقطت في ذ PageV00P118 ~~============================================================ ~~المجلس الحادي والعشرون من المائة الأولى ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~الحسد لله باري النسيم ، ومنشئ الأمم ، ومحي الرمم ، جاعل رتق ~~السان (1) فتقأ بمؤلف الكلم (2) ورتق الكلام فتقا ببدائع الحكم ، وصلى ~~130 الله ا على رسوله الهادي الى الدين الأقوم ، محمدا سيد العرب ~~والعجم ، وعلى وصيه علي بن أبي طالب العالم العلم كاسر الصم ، الضاحكة ~~رياض النفوس بعلمه ضحكة الرياض بهطول الديم ، وعلى الأيمة من ~~ذريته نعم الله على من أسلم لهم وسلم : ~~معشر المؤمنين : أصلح الله أعمالكم وانعم بحسن التوفيق لطاعته ~~بالكم ، سارعوا الى ما تنجون به في زمر الناجين وتبلغوا (3) معه قاصية ~~رجاء الراجين ، وسابقوا إلى ما يذهب عنكم رجس الشيطان ، ويطهركم ~~بماء الايمان ، وتحصنوا من بأس الفحشاء والمنكربسابغات العدل والاحسان، ~~و تعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الائم والعدوان ، فأنم باتباعكم ~~ال محمد (ص) من الذين سهل الله تعالى لهم في اتباع سبل رضوانه ~~حزنا ، وآوى بهم (4) إلى دعوة الحق فبدلهم من بعد خوفهم أمنا ، فكونوا ~~(1) اللسان : الانسان فيق ~~(2) الكلم : القلم في ق . # (3) تبلغوا : تلقون فيق ~~(4) بهما : سقطت في ذ PageV00P119 ~~============================================================ ~~سربال التقى متسربلين ، وباذيال الحجى متذيلين ، وبجمال الشريعة ~~متجملين ~~131 العجب ا العجب من رجلين قد أشرفا على سفرة فلا بدلهما من ~~قطع قفارها ، وحمل مضض الصبر ms0281 على مقاسات سهولها وأوعارها ، ~~فأحدهما يعنف على نفسه بكد السير وهو غير مستدل بدليل ، ولا مهتدي ~~قصد سبيل ، والآخر متثاقل عن سيره متقاعس (1) ، وهو بطريقه وارد ~~و لدليله واجد . تلك صفة المقصرين منكم مع مخالفيكم والسفر ليس هو ~~امامكم من طريق الآخرة ، والمعنف على نفسه بسيره من غير عرفان ، ~~ب قصد سبيل ولا وجدان ، لدليل مخالفوكم المتحملون من ثقل الطاعات ، ~~وكلف العبادات ، ما هو مطوي في مطاوي الضياع ، ومدرج في مدارج ~~عدم (2) الانتفاع ، كالضارب في الارض ضالا وهو لا يدري أين ~~يضرب ؟ والذاهب في البر تائها وهو لا يشعر أين يذهب ؟ فكلما ازداد ~~كلالا، وفي سيره ايغالاء ، كان لشقائه أزيد ، ومن محل قصده أبعد ، ~~والذي هو الحاضر الدليل المهتدي لقصد السبيل، وهو مع ذلك خامدهامد ، ~~و في مكانه جامد ، وعن قطع الطريق قاعد ، انهم أهل التقصير منكم ولكم ~~13 من أئمة دينكم سرج وعلامات ا ومن علومهم الشاهد محسوسها ~~لمعقولها ومعقولها لمحسوسها آيات بينات ، وأنتم بعد ذلك مضروب على ~~اذانكم بالغفلة ساهون (3) عن نفوسكم بالجملة ، وإلا فأين منسك ~~عباداتكم ؟ وأين الحرص على الاجتماع في جمعاتكم وجماعاتكم (4) ~~ما بالكم تنزعون عن نفوسكم ما أنتم أهله من لباس التقوى ، وتلبسونه ~~بحجة تقصيركم عن أهل الدعوى ، يتنبهون لحفظ أوضاع الشريعة وأنتم ~~((1) متقاع : لتقاعد في ذر ~~(2) عدم : قلة في ق. # (3) ساهون : تأهون فيق ~~(4) جماعاتكم : سقطت في ذ PageV00P120 ~~============================================================ ~~رقود ، ويقومون الى تأليفها من الفروض والسنن وأنتم قعود ، ويتراحمون ~~في المساجد والجوامع وأفنيتها ، منكم هواء ، ويملثون صحونها ، وهي ~~منكم خلاء ، ويحجون كعبة البيت الحرام الي لا يتوسل اليها إلا بوسيلة ~~سيف امامكم وماله ، ولايوصل الى قضاء فريضتها من الشرق والغرب ~~الا تحت كنفه وظلاله ، [وتخلو منكم ](1) مناسكها ومشاعرها وأنتم ~~شيعته وخاصة رجاله ، انكم دعيتم الى أن تزيدوا إلى العمل علما، ليكون ~~133 العلم روحا والعمل جسمأ بمجموعهما ا تحيون حياة الحقيقة : ~~وباستقامتها تستقيمون على الطريقة ، فبدل الذين ظلموا قولا، غير الذي ~~قيل لهم وامامكم برىء ممن ترك ركنا من أركان الشريعة عامدا وعطل ، ~~وبرىء ممن تأول ms0282 ان الصلاة مثل على كذا والزكاة مثل على كذا ، برىء ~~من غير وبدل للعمل بعد إيجاب العلم وأبطل : ~~الهم اشهد ، اللهم اشهد ، اللهم اشهد ، وأعجب من نسك الفساق ~~وفسق النساك ، هذا ذو طعام وما له ضرس ، وهذا فو ضرس وما عنده ~~من الطعام حسن ، قال مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) وعلى ~~الأئمة من ذريته الطاهرين وقد ضرب بيده على صدره : ان ها هنا لعلما ~~جما لو أصبت له حملة لكنني أرى لقنا غير مأمون ومأمونا غير لقن ، ~~وقال بعض الأئمة الصادقين : كونوا لنا دعاة صامتين بالكف عن محارم ~~الله ، واجتناب معاصيه واتباع رضوانه فأنتمإذا كنم كذلك كان الناس ~~الينا(2) مسارعين، ألا وان أئمتكم يحببونكم الى الله سبحانه بالارشاد والاذكار ~~134 فلا تبغضوهم الى الناس بقبيح الأفعال6 والآثار ، ويشثملون ~~عليكم بها ينجيكم الله به من النار ، فلا تطرقوا عليهم بما كسبت أيديكم ~~طريق العار ، صلوا وزكوا وصوموا وحجوا وبروا بالوالدين ، وتنمسكوا ~~بالظاهر والباطن بكلتي اليدين ، من قبل آن ينادي فيكم منادي القطيعة ~~(1) سقطت الكلمات المحصورة في ذت ~~(2) الينا : سقطت في ذ PageV00P121 ~~============================================================ ~~بتجرد النفس من غاشية الطبيعة ، فيعوز التقديم والتأخير ، ويتعذر بعده ~~الفصيل والتقدير ، ويقال أر لم نعمدكم ما يتذكر فيه من تذكر ، وجاءكم ~~النذير ، وقد استوفى بالتسويف والتعليل زمن المهلة ، وحق القول ~~وأنذرهم يوم الحسرة ، اذ قضى الآمر وهم في غفلة : ~~زعم الزاعمون ممن صرف وجهه (1) عن اتباع أولياء الله وصفوته ، ~~ولجأ في دين الله سبعانه الى حوله وقوته ، ان الأنبياء والقصص المشتمل ~~عليها كتابه العزيز هي اخبار وآثار ، وان المنفوع منها ذكرى واعتبار ، ~~وقال الأئمة الصادقون : بل ينبغي أن يجري في مضمار شريعه الرسول ~~135 (ص) جميع ا ما جرى في الشرائع المتقدمة مثلا بمثل ، واستدلوا ~~بقوله : " لتسلكن سبل الأمم قبلكم باعا بباع وذراعا بذراع حتى لو ~~دخلوا خشرم دبر لدخلتموه" وقوله (ص) أيضا : " كانت في امتي ما ~~كان من بني اسرائيل حذو النعل بالنعل والقذة بالقذة حتى لو دخلوا ~~حجر ضب لدخلتموه" . وقال القائلون : سمي القصص ms0283 قصصا لأن بعضه ~~يتيع بعضا يدل عليه قوله سبحانه : "وقالت لأخته قتصيه" (2 ~~ييني اتبعيه، وذلك مصداق القول في كون (3) هذه الأمة تابعة (4) لجميع ~~الأمم المتقدمة في أفعالها وآثارها ، جارية على منهاجها ومتمثلة لمثالها ، ~~واذا ثبت ذلك كانت قصص آدم ونوح وابراهيم وعيسى محصورة في ~~شريعة النبي (ص) فحيث ما انصرف القول وتوجه الكلام من مرمى ~~قريب أو بعيد ، كانت الاشارة فيه متوجهة الى حاضر شهيد ، فان لم يكن ~~ذلك كذلك كانت قصض القرآن والعياذ بالله لغوا ، والانباء عن قوم ~~زالوا فزالت أيامهم واحكامهم حشوا ، ومما يدل على كون نسخ الأديان ~~(1) وجهه : وجد فيق ~~(2) سورة: 11/28. # (3) في كون : سقطت في ذ ~~(4) تابمة : تابعا فرذ. # 102 PageV00P122 ~~============================================================ ~~13 ا كلها ثابتة في صحف شريعة الإسلام قول رسول الله (ص) : ~~" القدرية مجوس هذه الامة والمرجئة (1) يهود هذه الآمة . والرافضة ~~نصارى هذه الآمة" فجمع الملل الثلاث المشهورة المعروفة في ملته واستنسخها ~~في نسوخ شريعته وصب (6) عليه السلام القدرية على قالب المجوس ~~و والثنوية وشبهها بهم وهم الذين قال الله تعالى فيهم : "وقال الله لا ~~تتخيذوا إلتهين اثننين إنما هو إله واحيد"31، الآية . # و و ذلك لأن الثنوية يدينون بالنور والظلمة ، وقال بعض أهل الحكمة ~~لنور أصل ينتهي اليه في وجوده وعين ، والظلمة لاأصل لها ولا عين ، ~~والقوم الذين هم مجوس هذه الأمة ، يجمعون بين ولاية وهي بينمم وبين ~~ضده جمع الثنوية بين النور والظلمة فمن هاهنا حصلت المشابهة : ~~فأما قول من قال ان للنور أصلا ينتهي اليه وعينا وهو جرم الشمس ، ~~وان الظلمة لا عين لها ولاأصل ، فالنور على ما ذكرنا وصي رسول الله ~~13 (ص) وله أصل ينتهي اليه وبعين ، وذلك الأصل ا والعين هو ~~رسول الله(ص) جعله الله تعالى لعالم الدين والشرع بمنزلة الشمس من ~~عالم الجسم الي هي مادة حياته ككون النبي (ص) مادة حياة الدين والشرع ~~والظلمة التي هي الضد لا عين لها ولا أصل ينتهي (4) اليه ، والمعنى الذي ~~اوردناه هو في حد الجسماني ، لا في الأصول . جعلكم الله ممن ms0284 عصمه ~~من سفهقول القائلين بالنور والظلمة، وسار على منهاج المعصومين من الأئمة ~~والحمد لله مصرف (5) القضاء والقدر، والمنزه عن لحظات العيون ~~والفكر ، والفكر، وصلى الله على نبيه خاتم النذر ، محمدا سيد البشر ، وعلى ~~وصيهالمنعوت في الزبر ، علي بن أبي طالب الممدوح بالآيات والسور ، ~~وعلى الأثمة من ذريته خيرة الخير ، وسلم تسليما ، وحسبنا الله ونعم الوكيل . # (1) المرجثة : المجوس في ق ~~(2) مب :صيب في ق ~~(3) سورة :51/16. # (4) ينتهي : ينفي في ق: ~~(5) مصرف : معرف فيق ~~10 PageV00P123 ~~============================================================ ~~الجلس الثاني والعشرون من المائة الأولى ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله الذي أقام حدوده لتوحيده أعلاما ، ولقح بارشادهم لعبيده ~~138 عقولا وأحلاما، وصلىاللهعلى ا من ختم به الرسالة ختاما ، وشرف ~~له في المرسلين منزلا ومقاما ، محمدا الذي شرع من الدين اسلاما ~~وعطل أوثانا وأصناما ، وعلى خير وصي انتضى له حساما ، فارغم به ~~أوف أهل الزيغ ارغاما ، علي الذي أقامه للنار والجنة قساما ، وعلى ~~الطاهرين من عترته الذين جعلهم الله للمتقين قدوة وإماما ، وذكى بهم ~~أعمال عباده الذين يبيتون (1) لربهم سجدا وقياما . # معشر المؤمنين : أمدكم الله تعالى بحسن التوفيق ، وثبتكم على سواء ~~الطريق ، احضروا الأذهان ، وتدبروا القرآن ، وباينوا الصم عن معرفة ~~مقاصدهم العميان ، الذين احتجبت عن (2) نفوسهم الحقائق فقام زلزالها، ~~و وحق عليهم القول أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوبهم أقفالها ، قال الله ~~سبحانه : " والذين كذبوا بآياتينا وأستكبروا عنها" (3) . آيات ~~الله في الظاهر آيات القرآن ، والمكذبون بها أهل الكفر والطغيان ، والآيات ~~139 في ا الباطن هم الأئمة المترجمون عنها ، والقادحون أنوار الملكوت ~~(1) يبيتون : يثبتون في ق ~~(2) عن : سقطت في ق ~~(3) سورة : 36/7. PageV00P124 # ============================================================ ~~و منها ، فهم لها بمتزلة الأرواح من الأجساد ، بائتلافهما (1) وانتظامهما ~~أتلف سبب الرشاد ، والآيات هي الأعلام فكفى بهم اعلاما للنجاة ، ~~وأدلة على تحقيق الحياة . # قال الله تعالى: "ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بيخيرمنهاأو ~~مثلها" (2) يعني ما ينقرض إمام من الأئمة الذين هم آيات الله واعلامه ، ~~وأركان دينه وقوامه ، بموت طبيعي ، واخترام جسمي ، إلا ويقيم مقامه ~~مثله في فضله أو أمثل منه في فعله ms0285 ، قال الله تعالى : "وجعلينا ابن ~~مريم وأمته آية وأويناهما إل ربوة ذات قرار ومعين" (3) . # ومن ذلك قول أمير المؤمنين (ع) : (أنا الآيات البينات) لكون الأئمة ~~ناشثين منه ، موجودين عنه ، وهو آفدمهم في الفضيلة ، وأسبقهم في ~~الجليلة ، وأما قوله سبحانه : " واستكبروا عنها" فهو تصديق القول في ~~140 الاشارة به الى الآيات للاحياء النطقاء منطلقة ، وعليهم ا عند ~~التقصي والتصور (4) والبحث متسقة ، اذ كان الاستكبار يمتنع عن ~~الحروف المهجاة الي لا تكاد تفطن للاستكبار ، ولا تميز بين المعرفة ~~ه س د ~~والانكار ، وقوله سبحانه : " لا تفتح لتهم، أبواب السماء " (5) . # فالسماء مستقر الشهب ذوات الضياء ، ومهبط الرزق المتمكن في جسم ~~الماء، وقد جعل الله سبحانه السماء على الاجسام مظلة ، وعليها مطلة، ~~والاجسام نحوها لا تتطاول ، ولها لا تتناول ، وله قوله سبحانه : "الذي ~~خجلق سبع سموات طباقا ما تبري فيخلق الرحمن مين تفاوت ~~وع ~~فأرجع البصر هل ترى من فطورهثم أرجع البصر كرتين ~~(1) وبائتلافهما : ويأتيك فهمها فيق ~~(2) مورة :106/2. # (3) سورة : 91/23. # (4) التصور : سقطت في ذ . # (5) سورة:39/7. PageV00P125 # ============================================================ ~~ينقلب إلييك البصر خاسنا وهو حسير" (1) . # والنفوس البشرية اللطيفة تتطاول اليها ، وتحتوي من جهة المعرفة عليها، ~~والسماء محيطة بالاضافة الى الأجسام محاط بها بالاضافة الى النفوس ذوات ~~الاقدار الجسام، وفي مقتضى الحكمة، وموجب الرحمة، وجود حدود الله ~~241 سبحانه معظمين ا مشرفين لديه مكرمين ، يحلون من الأنفس ~~الطيفة محل السموات من الأجسام الكثيفة ، فهم سماء العقول والنفوس، ~~و فيها النجوم المؤثرة لسعودها في معادها والنحوس ، مفتحة لكم آيها ~~المؤمنون أبوابها (2) ، منكشف دونكم حجابها ، مشرقة لكم أنوارها ، ~~هاطلة عليكم مدرارها، فاحمدوا الله تعالى على ما خصكم به عنها من ~~الحظ وارعوا حق الامانة فيها بالحفظ ، وقوله : "لا تفتح لهم آبواب ~~السماء" هو من هذا القبيل لا من حيث الحظوظ (3) السماوية التي لا ~~فرق في وصوها بين العليم والجهول ، وقوله : "ولا يدخلمون ~~الجنة حتى يلج الجمل في سم النخياط" 41) والجنة مشتقة ~~من الجنين ، والاجننان ، والجن في ظاهر اللفظ ، وكل ذلك في حكم ~~الغطاء، ومحدود في حد الخفاء، والمتعارف من حال ms0286 الجنة انها البستان ، يوجد ~~فيها من الثمرات الألوان ، والجنة جنتان إحداهما بالقوة والأخرى ~~بالفعل ، معنى قولنا احداهما بالقوة والأخرى بالفعل مثاله ان النطفة ~~142 البشرية انسان بالقوة ا دون الفعل ، يصير إلى الفعل متى استقرت ~~في قرارها المكين ، واسعدتها المؤثرات بأمر الله سبحانه على تمام البلوغ ~~والتكوين ، فيصير باذن الله انسانا كاملا ليعترف المتبصر بعظيم قدرته، ~~بقول : "ربنا ما خلقت هذا باطلاء" (5) وكذلك نقول : ان ~~(1) سورة: 4،3/67. # (2) أبوابها : سقطت في ذ ~~(3) الحظوظ : الخطوط فيق ~~(4) سورة : 417. # (5) سورة: 191/3. # 109 PageV00P126 ~~============================================================ ~~دعوة الأئمة من آل محمد جنة بالقوة تؤدي إلى الجنة بالفعل ، عرضها ~~كعرض السموات والأرض ، فمن لم يثبت له وجود في دعوة الائمة (ع) ~~م يثبت له في دار ثواب الله تعالى وجود، كما ان من لم يثبت له وجود في ~~اصلاب الآباء وبطون الامهات لم يصح له وجود في الدنيا دار المحيا ~~والممات، فقوله سبحانه : "لا يدخلون الجنة" اشارة إلى ما ذكرناه ~~وقوله : " حتى يلج الجمل في سم الخياط " فالجمل في موجب الشريعة جاء ~~فيه المدح طورا ، والذم طورا. # فأما المدح فله مواضع معروفة تقطع عن الغرض إذا أفضنا فيه ، وأخذنا ~~نشر مطاويه ، وأما الذم فقول رسول الله (ص) : (لا يصلي أحدكم ~~143 وقدامه بعير ، فما من بعير ا إلاوفي ذروته شيطان) . # واذا اعتبر من هذا الخبر ظاهره كان مثلوما ، والبعير مظلوما ، واذا ~~جع به الى وجه الحكمة كان علبه بالصحة محكوما ، فالبعير أضخم ~~الحيوان جثة وأعظمها (1) صورة . وأحملها ثقلا ، وهو رمز على المتوسم ~~بالعلم من أهل التقليد والحشو الذي هو على بساطته (2، في معرفة ظاهر علم ~~الشريعة القائمة منه مقام عظم الصورة أعجم اللسان عن الحقائق ، وسنامه (3) ~~احد أضداد وصي صاحب الشرع ، فهو راسه لا محالة ، ورئيس دينه ~~العالي عليه علو الرأس على البدن ، فقوله سبحانه : "حتى يلج الجمل في ~~سم الخياط " مشار به اليه مدلول به عليه ، وأما سم الحياط فانه هو الثقبة (4 ~~اي هي مجر خيط الخياط وهو الذي يفصل التوب ويقدرح على لابس ~~ويخيطه ويؤلف بين ms0287 مفترقاته بخياطه ليجعله صورة جسده ونظيره في الدين ~~(1) أعظها : سقطت في ذ ~~(2) بساطته : بسطه في ذ ~~(3) سنامه : سناده في ذر ~~(4) الثقبة : القبة في ق. # 10 PageV00P127 ~~============================================================ ~~144 حاصل ممن يفصل الاعتقاد 1 الذي هو كسوة النفس ولباس التقوى ~~على قدر لابسه في صغره وكبره ، ويؤلف بين مفترقاته فيجعله شعار ~~روحه ، قال الله سبحانه : "يا بني آدم لا يفنتنكم الشيطان كما ~~اخرج أبويكم، من الجنة ينزع عنهما لباسهما ليريهما ~~سؤاتتهما" (1). # واسم الخياط دستوره الذي يعمل عليه ويرجع في أحكام صنعته اليه ، ~~وفيه من الوقت ما لا يكاد يدخل فيه المدل بنفسه في عظم قدرته (2،، ~~وانبساط مكنته ، دون أن ينزع عنه لباس الكبر ويتلقاه بالتصاغر والتذلل ~~في القدر ، وقد كان أحد دعاة الأئمة بالشرق فسأله بعض الجبابرة عن ~~قوله سبحانه : " ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط" قال : ~~سأجيبك اذا انتزحت عن سرير ملكك ، فأستقر عليه ، وجلست بين ~~يدي كما يجلس العبد عند المولى وبين يديه . فأجابه ذلك الجبار وجلس ~~145 عنده فأخذ العهد عليه، ثم قال له : أنت الجمل وأنا الخياط وكتاب ~~عهدي هذا هو الذي ولجت فيه من سم الخياط : ~~جعلكم الله أيها المؤمنون ممن ألبسه لباس تقواه ، (وعصمه من أن ~~يتخذ ألهة هواه) (3) ، والحمد لله الذي من أعتصم (بأوليائه حمدا أولاه ~~وعقباه](4) ، وصلى الله على خير من اصطفاه من خلقه واجتباه ، محمدا ~~الذي أتاه كمال الشرف وأولاه ، وعلى وصيه علي الفائز من تولاه ، وعلى ~~الأئمة من ذريته منجاة من توخى بهم نجاة ، وسلم تسليما ، وحسبنا الله ~~ونعم الوكيل : ~~(1) سورة :27/7. # (2) قدرته : قوته فيق. # (3) سقطت الكلمات المحصورة من ذر ~~(4) سقطت الكلمات المحصورة من ذ PageV00P128 ~~============================================================ ~~المجلس الثالث والعشرون من المائة الأولى ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله جاعل قلوب العلماء خزائن علوم دينه ، والسنتهم مطالع ~~انوار حججه وبراهينه ، فهم يسرحون بهمهم في رياض الملكوت ، وهم ~~في بيوت اذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه سدنة البيوت ، وصلى الله على ~~خير مبعوث الى البشر ، وأكرم منعوت في الزبر ، محمدا سيد البدو ms0288 ~~146 والحضر، وعلى وصيه علي بن أبي طالب الصديق الأكبر ا وفارس ~~فرسان الميدان والمنبر ، وعلى الائمة من ذريته الغر الميامين الدرر ، ~~وسلالة خاتم النذر. # م عشر المؤمنين : جعلكم الله لأولياء دينه ذرية ايمان، وأثبتكم(1) في ~~صحيفة من أسس بيانه على تقوى من الله ورضوان ، انكم هذيتم بأنمة ~~الحق من آل نبيكم (ص) فاجرواعلى منهاجهم، واستسرجوا من سراجهم، ~~و أطلبوا المعاش ما به تتمعشون ، وكونوا كما قال الله تعالى : "وأوحتى ~~ر بيك إلى النبحل أن اتخذي من النجبال بيوتا ومن الشجر ~~ومما يعرشون" (2، وكلوا من كل الثمرات أكل الاقتباس . ليتجه ~~شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس ، وارتدوا بالمعالم عن المجاهل ، ولا ~~تلابسوا (3) من يلبس الحق بالياطل ، واتبعوا من جعله الله (4) في الهدى ~~(1) رائبتكم : سقطت في ذ. # (2) سورة :68/16. # (3) تلابسوا : تلاسبوا في ق ~~(4) الله : سقطت في ذ. # 109 PageV00P129 ~~============================================================ ~~منارا، وأثمروا بأمره سبحانه، يا أيها الذين آمنوا قوا انفسكم وأهليكم نارا، ~~147 واظهروا في الذين هم بشعار الحق يظهرون ، ولولاء ا أهله على ~~الفوز بالنجاة يستظهرون ، والذين يتمسون بالعمل الصالح ويتصبحون ، ~~ويتريشون بعلم الملكوت ويتجنحون (1)، لتحصلوا عند كشف الغطاء ~~على مساعر منجحه، وترافقوا من الملائكة رسلا أولي أجنحة ، واعلموا ~~ان الله سبحانه الذي وسع كل شيء رحمة وعلما ، واتقن صنعة واحسن ~~حكما ، بعثكم على تدبر (2) آياته ، والتفكر في عجائب خلق أرضه ~~وسمواته ، لتحصلوا بادراك المعارف الالهية في حريم الانسانية ، وتخرجوا ~~من السمة البهيمية ، ولم بكلكم في ذلك الى نفوسكم فتبقوا حيارى ، ~~وتصبحوا في قبضة العجز أسارى ، لكنه سبحانه لرأفته أمدكم بقوة ~~قابلة للتعليم كقبول الشمع نقوش الخواتم ، وأقام لكم اعلاما من ذوي ~~التهذيب والتفهيم ، فاطردت في الافادة والاستفادة أسباب الحكمة ، ~~148 وانفتحت في الأمداد والاستمداد آبواب الرحمة، وحلت القوة ~~القابلة لصورة العلم منكم محل العين الناظرة ، واعلام الديانة الذين ~~اقامهم الله سبحانه لاعلامكم محل شهب السماء الزاهرة ، وباتفاقهما في ~~التقابل تظهر الأعيان وتتجلى بصورها الاشخاص والألوان ، فلله تلك ~~الأنوار من أنوار يشرق بها الملأ الأعلى كما يشرق بشمسها وقمرها ونجومها ~~دار الدنيا. ms0289 # قال الصادق جعفر بن محمد (ع) : اننا اذا قرأنا القرآن في منازلنا ~~[النزهر أهل ](3 السماء كما تزهر الكواكب لأهل الأرض (4) . # فاشكروا نعمة الله عليكم بأدلة من أهل بيت النبوة ومعدن الوحي والرسالة ~~(1) يتجنون : يتحجون في ق ~~(2) تدبر : تديسرا فيق. # (3) لنزهر أهل : لتزهر لأهل في ق ~~(4) الأرض : الدنيا في ذ . PageV00P130 # ============================================================ ~~هداكم بهم ووفقكم لاتباعهم فسلكوا بكم الطريقة المثلى ، والمحجة ~~الوسطى، وضربها بينكم وبين من خالفكم بسور له باب باطنه فيه ~~الرحمة وظاهره من قبله عذاب التخالف والتنازع الذي أوضحه الله تعالى ~~في كتابه فقال : "إن التذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست ~~149 منهم في شيء" 10) . وقال تعالى : " ولا تكيونوا ~~كالذين تفرقوا وأختلفوا من بعد ما جاءهم الببنات "(2) ~~الآية. # و لا بينة (3) أكفى من النبي (ص) وقد عرفكم من أين ضل من ضل ، ~~وكيف سقط عن مراقي الحق من سقط وذل ، ولا تحفلوا بتسوق المتسوقين ~~عليكم وخوض الخائضين فيكم ، فعليكم بتمسككم بما خلفه النبي (ص) ~~يكم من كتاب الله وعترته الذين هما الثقلان ، فقال (ص) : (اني ~~تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي ما ان تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي ~~فانهما لن يفترقا حتى يردا على الحوض) ، وحفظكم لهما اذ قطع المخالفون ~~ما وصله الله تعالى من سببهما (4)، قاعقبهم ذلك نفاقا في قلوبهم وسقما في ~~نفوسهم فاستمروا في العذاب الزلال من أمركم من حيث أفواههم مرة ~~ولقوكم في غمرة وظلمة من حيث انهم في غمرة . ساهون تعلوهم حيرة ، ~~وتغشاهم ظلمة ، فاصبروا منهم على الأذى ، وتأسوا بقول الله تعال : ~~190 "ولا تتهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون ! إن كنتم ~~مؤمنين" (5)فان الله سبحانه قد كشف عن قلوبكم غطاءالحيرةوبصركم ~~بج الهداية، وجعلكم متمسكين بسبب أحد طرفيه بيد الله والأخر بأيديكم ، ~~(1) سورة:15976. # (2) سورة:105/3. # (3) بينة : بثية في ق ~~(4) سببهما : نبهما فيق ~~(5) مورة :129/3. # 111 PageV00P131 ~~============================================================ ~~فأما موضوع اسم الرفض والتسبيع من جهتهم عليكم فهو ظلم ، وقد يقع ~~العيين على من هو محقوق باسم الرفض في ما نستأنف باذن الله فتزول ~~عنكم هجنته ، ويلحق بمستحقه عاره ومعرته : وأما التسبيع ms0290 فهو نعت ~~أصل من جملة أصول كثيرة تركوا وسمكم بها ، واقتصروا على واحد ~~من جملتها ، وذلك ان الديانة مبناها (ومبدأها في معرفة ](1) توحيد ~~الواحد الأحد الصمد سبحانه والطريق الى معرفة التوحيد معرفة ازدواج ~~الأشياء قال الله سبحانه : " سبحان الذي خلق الأزواج كلهاه (2) ~~الآية . وقال رسول الله (ص) : (خلق الله الأشياء كلها مزدوجة لتكون ~~د لالة على وحدانيته) . فهذا أصل تاه فيه الثنوية ، والثلاثة أصل تاه فيه ~~151 ا النصارى ، والأربعة التي هي مقابلة الأركان الأربعة أصل (3) : ~~والخمسة التي هي مقابلة الحواس الخمس أصل ، والستة الني هي بمقابلة ~~الأيام الستة التي فيها خلق الله السموات والأرض أصل ، والسبعة [ التي ~~بقابلة طبقات النيران السبعة ](4) أصل ، والثمانية التي بمقابلة أبواب ~~الجنة الثمانية وحملة العرش أصل ، [ والتسعة التي هي بمقابلة الآيات التسع ~~اصل ](5) ، والعشرة التي هي بمقابلة الليال العشر وغير ذلك أصل، ~~واحدى عشر الي هي بمقابلة تكبيرات الصلاة لكل ركعتين أصل ، ~~واثنى عشر الني هي بمقابلة اثنى عشر نقيبأ أصل ، وسبع عشر التي هي ~~بقابلة الصلاة أصل : وتسعة عشر التي هي بمقابلة خزنة النار أصل ، ~~والأصول غير ذلك كثيرة فلاوجه للتخصيص بالسبعة ، والغرض التشنيع، ~~والمرء عدو ما جهل: ~~(1) سقطت الكلمات المحصورة من ذ. # (2) سورة :36/26. # (3) أصل : سقطت في ذ ~~(4) سقطت الكلبات المحصورة من ذت ~~(5) سقطت الكلمات المحصورة من ذر PageV00P132 ~~============================================================ ~~واعلما ان الله سبحانه خلق خلقه لعيادته كما قال وقوله الحق في محكم ~~كتابه : "وما خلقت التجن والأنس إلا ليعبدون " 11) وبعث ~~152 نبيه (ص) ليؤسس آساسها في شريعته ا ويوضح معالمها، وجعله ~~ينبوعا للحكمة ، وطريقا مستقيما إلى الجنة ، فنجا من الجاهلية الأولى ~~وعبادة التمائيل من اللات والعزى ، ودعى إلى تجريد التوحيد للحميد ~~المجيد، الظاهر من حيث تضطر العقول الى معرفته من جهة الصنائع ~~الحكمة المتقنة ، ان لها صاتعا خلاف ما انتحله المفترون والزنادقة المبطلون ~~بقولهم ان الصانع هوالفلك والطبائع ، تبأ لهم انى يؤفكون ، وكيف يجوز ~~أن يكون الفلك والطبائع هي الصانع * وآية الجبر في أعيانها ظاهرة ، ~~وعليها بالحدوث منادية ، وكل من الشمس والقمر والمدبرات ms0291 والاركان ~~له نهج لا تفارقه ، وطبيعة لا تزايله (2) ، وشروق لا يتجاوز فيه حده ، ~~وغروب لا يتعدى (3) معه القدر المقدر له ، دلالة على أن ليس عند شيء ~~منها اختيار بل كل مجبر مصرف مدبر تعالى مجبره ومدبره (4) ومصرفه ~~كيف شاء ، وخلاف ذلك ما قاله غيرهم ان الصانع هو القوة النافذة ~~153 آثارها في الأفلاك والأنجم ا والأرض وما عليها من المعدن والنبات ~~والحيوان ، المعطية إياها قوة حفظ صورتها ، وان هذا المعنى حال من ~~جميع ما ذكرناه محل الروح من الجسد . # وكيف يكون ذلك كذلك ؟ ومعلوم انه ليس تأتلف الأرواح والأجساد ~~عن قصد منهما ولا ارادة ولا افتراق عن قصد ولا ارادة، وعلى تلك ~~السبيل كون المعنى الذي ذكروه مع العالم فأين هم عن المؤلف بينهما ~~والجامع بين اللطيف والكثيف منهما ؟ وهو المتعالى عن أن يشبههما أو ~~(1) سورة :59161. # (2) لا تزايله : سقعطت في ذ ~~(3) يتعدى : يبتعد في ق ~~(4) مدبره : سقطت في ذ PageV00P133 ~~============================================================ ~~يناسبهما بحال من الأحوال ، فتعالى الله الظاهر من حيث الاستدلال عليه ~~بصنعه الجلي، الباطن من حيث ان الشيء لا يخلو من كونه مرئيا أو ~~مسموعا أو مشموما أو مذوقا أو ملموسا أو متوهما والله جل اسمه خالق ~~المرثيات فلا تراه عين ، والمسموعات فلا يناله سمع ، والمشمومات فلا ~~يبلغه شم، والمذوقات فلا يبلغه فوق ، والملموسات فلا يبلغه لمس، ~~وخالق الوهم فلا يحيط بل وهم ، بطن عن جميع ذلك كله فسبحان ~~154 الباطن والظاهر ~~جعلكم الله (1) ممن أسبغ عليه نعمة ظاهرة وباطنة ، وجعل نفسه من ~~زع يومئذ آمنة ، وآلحمد لله خالق ما ظهر وما بطن ، ومبدع ما تحرك ~~وما سكن ، الذي من آمن به أمن . # وصلى الله على محمدا المصطفى خير علم من أعلام الساعة ، وعلى وصيه ~~علي بن أبي طالب خير وصي مأمول للشفاعة، وعلى الأئمة من ذريته (2 ~~المفترضي الطاعة ، وسلم تسليما ، وحسبنا الله ونعم الوكيل . # (1) الله : سقطت في ذ ~~(2) من ذريته : سقطت في ذ PageV00P134 ~~============================================================ ~~المجلس الرابع والعشرون من المائة الأولى ~~بسم الله الرحمن الرحيم: ~~الحمد لله ولي النعمة ، وهادي الأمة ms0292 بني الرحمة ، ومرسل أمماء ~~الحكمة مدرارا على ألسن الأئمة ، وصلى الله على رسوله المجلي بنور ارشاده ~~حنادس الظلمة ، محمدا المؤيد بالتوفيق والعصمة ، وعلى وصيه الكاشف ~~عن وجهه كل غمة ، علي بن أني طالب المشدود به أزره عند كل ~~ملمة11) ، وعلى الأئمة من ذريته ذوي المناقب الجمة ، ومناكب الشرف ~~الضخمة ، معشر المؤمنين : نور الله بأنوار توحيده أرجاء صدوركم ، ~~155 وسددكم لاتباع ا سبل رضوانه في جميع أموركم : ~~ان الله تعالى أوردكم بفضله عين اليقين ، وأولاكم ان عملتم بطاعته ~~مفاز المتقين ، وأخذ بكم على سنن الحق ومذعبه ، وجعلكم ممن يجيب ~~داعي الله ويؤمن به ، فالبسوا لباس التقوى ذلك خير ، واستعيذوا بالله ~~سبحانه من الذين قالوا قلوبنا في آكنة مما يدعوننا اليه وفي اذاننا وقر. # وكونوا من الذين تتجافى عن مضاجع الشبهات جنوبهم ، والمؤمنين الذين ~~و اذا ذكر الله وجلت قلوبهم ، الذين ركبهم الله في أحسن صور العالمين ~~العاملين ، وأبانهم عن صفة من قال فيهم : "لقد خلقنا الإنسان ~~في أحسن تقويم . ثم رددناه أسفل سافلين" (2) . اعملوا ~~(1) ملمة : ملة في ق ~~(2) سورة :524195. PageV00P135 # ============================================================ ~~واعلموا لتركبوا طبقا عن طبق ، وتعتاضوا افقا عن أفق ، آجلة عن ~~عاجلة ، وباقية عن فانية زائلة ، أيقظوا رقود الفكر ، وسددوا مرامي ~~النظر، تخرجوا بصوب ماء الاستبصار من مزارع النفوس خضرا ، تخضر ~~156 به روض آمالكم يوم كل نفس ما عملت 1 من خير محضرا ، ~~اسمعوا وأطيعوا أنمتكم الذين أمدهم الله بمساعد الأقدار، وشد بعضد الحق ~~منهم ساعد الملك والإقتدار ، ومكن بهم سلطان الذين أمنوا وعملوا ~~الصالحات من شيطان المفسدين في الارض واذهب بروح المتقين ريح ~~الفجار ، الرافعون لمنار الايمان ، الواضعون من قبيل الحكمة القسط من ~~الميزان ، الجامعون بين العقل والقرآن : ~~واعلموا ان الله سبحانه خلق خلقه زوجين ظاهرا وباطنا ، فقال جل ~~ذكره : "ومن كل شيء خلقسنا زوجين" (1) ونظائره كثيرة ~~فقرن أحدهما بصاحبه واظهر الفائدة في اقترانهما وازدواجهما ، كالدنيا ~~والآخرة ، والجسد والروح ، أحدهما له حد الحركة ، والأخر له حد ~~السكون ، وجعل فضيلة الانسان بالنطق ، ونطقه غير متألف بأقل من ~~حرفين أحدهما متحرك والأخر، ms0293 ساكن دلالة على أن مخلوقاته كلها متعادلة ~~و في القياس متمائلة ، واعلام التمائل من الآفاق والأنفس قائمة ، كقوله ~~157 سبحانه: "سنريهم، آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم ،(2) ~~12، ~~الآية . وقوله سبحانه: "وفي الأرض آيات ليكمؤقنين . وفي أنفسكم ~~افلا تبصرون" (3) . # و كان تأسيس النبي (ص) أساس الدين الذي هو بيت العبادة وطريق ~~الآخرة على مثال فطرة الله الأولة، وصبغته كصيغتها الحسنة ظاهرا وباطنا، ~~حتى اذا تأمل العاقل مبنى الديانة وجده موافقا لمبنى السموات والأرض ~~(1) سورة :49151. # (2) سورة : 53/41. # (3) سورة :21،20/51. # 119 PageV00P136 ~~============================================================ ~~فأحكم ذلك عقدة اعتقاده فصار مؤمنأ برسوله ، مصدقا بمعجزائه ، ~~تصديق من يعلم ان صدره من حيث صدر عنه خلق السموات والأرض ~~مثلا بمثل ، وقلما بقلم ، كما قال النبي (ص) : (ان الله أسس دينه على ~~مثال خلقه ليستدل بخلقه على دينه وبدينه على وحدانيته) . فقال (ص) ~~باظهار معالم الشرع واضعا وضائعه ومرسما رسومه على مثال ترتيب الله ~~سبحانه مراتب خلقه لسمواته وأرضه في ستة آيام على ما وصفه في كتابه ، ~~ثم الاستواء على العرش الذي هو السابع الحافظ نظام الستة ، سبحانه أن ~~158 يكون قوله ذلك ا عبثا ، أو لعبا (1) ان يخلق في لحظة واحدة كما ~~قال الله تعالى : " إنما قولنا ليشيه إذا أردناه أن نقول له. كن ~~فيكنون " (2) وقال الله تعالى : "وما أمرنا إلا واحيدة كتلمح ~~بالبصر" (3) أو هو أقرب . لكن قوله حكمة بالغة والمدة في الفطرة ~~حتها مصلحة قائمة ، وكذلك رتب النبي (ص) للدين ستة دعائم بازاء ستة ~~ايام طهارة وصلاة وزكاة وصوم، وحج ، وجهاد . وكما ان الله تعالى ~~حفظ نظام الأيام الستة باليوم الذي هو الاستواء على العرش ، كذلك جعل ~~الي (ص) حفظ نظام الوضائع (4) الستة بوصيه الذي أخا بينه وبين ~~نفسه، واظهر ولايته وجعله خازن علمه، ومستودع مره وباب حطته ~~و قال (ص) : (أنا مدينة العلم وعلي بابها) . وأية فائدة فيما ادينا الله ~~عالى به (15 في كتابه بقوله : "وليس البرء بأن تأتؤا البيوت مين ~~ظهورها ولكن البر من اتقى وأتوا البيوت مين أبنوابها" (6) ~~(1) لعبا : أعياه في ق ~~(2) سورة :40116. # (2) سورة ms0294 :50/54. # (4) الوضائع : الوضع في ق ~~(5) به : سقطت فيق ~~(2) سورة : 189/2. # 117 PageV00P137 ~~============================================================ ~~لولا ما في هذه القصة وأمثالها من حكمته (1) ولاخفاء على أحد أن ~~159 ا الأبواب تنصب لتدخل منها الدور لا جرم ، وان الأمة لما ~~عصت نبيها في طاعة وليه ضلوا وتاهوا وسقطوا عن طريق الهداية فصاروا ~~ال رأيهم موكلين (2، والى قياساتهم 30، الفاسدة مضطرين ، ولا يزالون ~~مختلفين كما اختلفت بنو اسرائيل الا من رحم ربك وهم الذين يدخلون ~~الباب سجدا ويقولون حطة . والذي يؤكد القول ان الولاية هي آخر ~~الفرائض وأشرفها واعلاها رتبة وبها قوام كلها ، قول الحكماء وأهل ~~البصيرة ان الانسان اشرف مواليد هذا العالم ونهاية قوته ، وآخر ما ظهر ~~منه ، وأتمه هو السابع من درجات الموجودات الي هي على ما قالوا المعادن ~~والنبات والحرشان والبهائم والسباع والطير والانسان في الحد السابع ، ~~وكان اظهار الني (ص) ولاية علي (ع) سابعة من فرائض دينه ممائلا ~~لاظهار الله سبحانه الانسان في الحد السابع من خليقته وكان يكون ~~160 كون (4) من قصر دون (قبول ولايته ا منسلخا من الشريعة ~~ككون من قصر دون ](5) الدرجة السابعة التي هي الانسانية معدودا () ~~من جملة البهائم والسباع وغير ذلك مما تقدم شرهه : ~~و والذي يؤكد القول أيضا ان الانسان ينقل الى الكمال في سبعة أحوال ~~كما قال الله تعالى : " ولقد خلقنا الإنسان من سلالة مين، طيين ~~م جعلناه نطفة في قرار مكين شم خلقنا النطفة علقة ~~فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظاما فكسونا العظام ~~(1) حكمته : سقطت في ذ. # (2) موكلين : موكولين في ق ~~(3) قياساتهم : قيامهم في ذ. # (4) كون : سقطت فيق ~~(5) سقطت الكلمات المحصورة من ذ ~~(2) معدودا : حدودا في ذ. # 118 PageV00P138 ~~============================================================ ~~لحما ثم أنشأناه خلقا آخر فتبارك الله أحنسن الخالقين" (1). # والخلق الآخر هو النهاية والتمام ، وهو يحل مما بسطه النبي (ص) من ~~البساط الشرعي محل الولاية التي بها كمال الفرائض كمثل ما قال الله تعالى : ~~اليوم أكنمكت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمي ~~ورضييت لكنم الإسلام دينا" (2) كما انه ان بطل المعنى المسمى ~~بالخلق الآخر الذي به تمام الخلقة ms0295 بطل ببطلانه السلالة والنطفة والعلقة ~~والمضغة والفطام واللحم فكذلك اذا انتقضت الولاية انتقضت بانتقاضها ~~الطهارة والصلاة والزكاة والصوم والحج والجهاد ، وأصبحت معاقد ~~الشرع منحلة وعاد الدين جاهلية : ~~وقد قال الني (ص) : (من مات ولم يعرفف امام دهره مات ميتة ~~جاهلية) والجاهلية جاهليتان ، ينطق بها نص القرآن قوله سبحانه : "ولا ~~برجن تبرج الجاهيلية الأولى" (3) واذا قال جاهلية أولى فقد ~~ائبت جاهلية آخرى . قال الصادق جعفر بن محمد (ع) : (الجاهلية ~~جاهليتان ، جاهلية كفر وجاهلية ضلال ، أما جاهلية الكفر فما كان قبل ~~مبعث الني (ص) ، وأما جاهلية الضلالة فهي من (4) جهل امام زمانه ~~فضل عن معالم دينه ، وغرق في طوفان البدع والضلالات) . قال رسول ~~الله (ص) : (مثل أهل بيتي فيكم كسفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف ~~عنهاغرق). وقال (ص) : (تعلموا من عالم أهل بيني أو ممن تعلم من عالم ~~اهل بيني تنجوا من النار) . وسيأتي في ما يلي هذا المجلس من تمام الشرح ~~1) سورة14،13،12/232. # (2) سورة :415. # (2) سورة :33/33 ~~(4) من : سقطت فيق ~~119 PageV00P139 ~~============================================================ ~~162 ما ينفع الله تعالى به ا مستمعيه بمشيئة الله وعونه ~~جعلكم الله أيها المؤمنون ممن حيي بالحكمة قبله، وصفىمن مشربها ~~شربه ، والحمد لله مرضع ذرية الايمان من درالقرآن ، ومطلع نور البيان ~~من برج (1) اللسان ، وصلى الله على لسان الصدق الناطق بالفرقان ، محمدا ~~المصطفى الداعي باذنه الى الرحمن ، وعلى وصيه صاحب الآيات والبرهان ، ~~علي بن أبي طالب فارس المنبر والميدان ، وعلى الأثمة من ذربته الذين حفظ ~~الله بهم لدينه الاركان ، وجعل شفاعتهم أمن شيعتهم والأمان ، وحسبنا ~~الله ونعم الوكيل : ~~(1) برج : برح فيق PageV00P140 ~~============================================================ ~~الجلس الخامس والعشرون من المائة الأولى ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله كافي من توكل عليه ، ومحقق رجاء من شد راحلة الرجاء ~~اليه ، الذي شرف المرء بأصغريه ، فعجعل أحدهما مكان سر توحيده ، ~~والآخر ترجمان تحميده وتمجيده ، ولولا الانسان لكانت الأعين في غطاء ~~163 عن ذكره ، والألسن معقولة عن شكره ، ا وصلى الله على محمد ~~ملاذ الصالحين من عباده الذين ينفذون من أقطار السموات والأرض ~~بسلطان ارشاده ، والمخلصين الثابتة لهم ms0296 في الصحف المكرمة الأسماء ، ~~الجائدة عليهم بوابل الحكمة السماء ، وعلى وصيه علي بن أبي طالب الذي ~~هو عصى موسى دوره ويده البيضاء ، وفلك نجاة أمته لما طغى (1) الماء، ~~وعلى الأنمة من ذريته أهل الذكر الذين تقاعدت الأمة (2) عن سؤالهم ~~فعميت عليهم الأنباء (3): ~~معشر المؤمنين : جعلكم الله ممن يسفر له صبح حقائق دينه اسفارا ، ~~و أبانكم عمن قال الله سبحانه : "مثل التذين حملوا التوراة ثم ~~م يخملوها كمثل التحمار يخمل أسفارا" (4) ان الله ~~(1) طنى : طغ في ق ~~(2) الأمة : سقطت في ذ ~~(3) الانباء : الأبناء في ق ~~(4) سورة:5162. PageV00P141 # ============================================================ ~~سبحانه من عليكم بأولياء دينكم فأوضح لكم (1) كل ملتبس ، وآتاكم ~~من أنوار بيانهم بشهاب قبس ، تستنير به منكم جواهر النفوس ، وتفضي ~~به الى معقل السعود ، من عقلة النحوس ، فاثبتوا على طاعتهم ثباتا على ~~1164 حفظ أركان الشريعة ، ونباتأ من أزكى منابت الشيعة ، واعتصاما ~~بجبل الله الممدود ليخلصكم من غياهب جب دار الطبيعة ، واعلموا ان ~~آل محمد (ص ) ذلك الحبل الممدود ، ومشهد النجاة المشهود ، فكونوا ~~لهم ذرية ايمان ، وانتظموا في سلك (2) التابعين لهم باحسان ~~و و كان قرء عليكم من مجالس الحكمة ما انتهى الشرح فيه الى قول رسول ~~اله صلى الله عليه وآله : مثل أهل بيتي فيكم كسفينة نوح من ركبها نجا ~~ومن تخلف عنها غرق . ووعدتم من إتمام الشرح فيه بما الله تعالى يعين ~~على الوفاء به 30) ، ونحن نقول وبالله التوفيق : إن تشبيهه (ص) أهل ~~بيته بسفينة نوح موجب لوجود طوفان نوح في أمته ، وإلا فلا معنى لذكر ~~اسفينة اذا لم يكن طوفان ، اذا الطوفان في الديانات بتكاثر البدع المحيرة ~~لأنفس المغرقة في لجة بحار الشبهات في سائر أركان الدين ، وركاب ~~165 السفينة ا قليل كما قال الله تعالى : "وما عآمن معه إلا ~~قلبل"1). # ولقد كنى الله سبحانه عن ذلك القليل بالكثبر فقال : "يا نوح ~~اهبط بسلام. منا وبركات علييك وعلى أمم ممنمعك"( ~~فعد كل واحد منهم أمة كما عد ابراهيم أمة ، ونحن نقول ان الأمة ~~والسواد الأعظم هم الذين غرقوا في البدع والشهبات ms0297 ، وأهل بيت رسول ~~(1) لكم : عليكم في ذ. # (2) سلك : مسلك في ذ ~~(3) به : سقطت في ذ ~~4) سورة :40/11. # () سورة :48/11. # 122 PageV00P142 ~~============================================================ ~~الله (ص) واتباعهم على قلتهم أهل السنة والجماعة اجتمعوا وأتلفوا ~~بعقائدهم وتحابوا وتواخوا في الله دون العدد الكثير الذين تفرقوا بقلوبهم، ~~وان اجتمعو بأبدانهم ، كمال قال الله سبحانه : "تحسبهم حميعا ~~و قلوبهم شتى" (1) . وسئل أمير المؤمنين (ع) من أهل السنة ~~والجماعة ؟ فقال : أنا وأصحابي وان قلوا ا قيل : ومن أمل البدعة ~~والفرقة ؟ قال : المخالفون لي وان كثروا . وقد ذم الله سبحانه في كتابه ~~الكثرة فقال : "وأكثرهم للحق كارهون ، (2، وقال تعالى : ~~وما يتبع أكثثرمهم إلا ظنا" (3) . وقال الله تعالى : "وما يؤمن ~~اكثرهم بالله إلا وهم مشركون" (4) ونظائرها كثيرة ومدح ~~167 القلة قال الله تعالى ا : " وقليل ما هم" (5) وقال تعالى ن ~~" وقليل: من عبادي الشكور" (1) وقال : "وما يعلمهم إلا ~~قليل" (7). # واذا رجع من هذا الباب الى المنصبة العقلبة وجد في الافاضل قلة، ~~و في الاراذل كثرة ، فإن أخذ الشبه والقياس من السماء ونجومها عرف ~~ان في المدبرات منها قلة ، وفي الاذناب كثرة ، وان أخذ الشبه والقياس ~~من الانبياء والفضلاء الذين هم سموات العلوم ومهابط الحكمة وجدت ~~فيهم قلة ، وفي الهمج كثرة ، فان أخذ الشبه والقياس من أحجار الأرض ~~وجدت فيها كثرة وفي الجواهر الي مي من جملتها قلة ، وقد فسر ~~الفسرون قول الله تعانى حكاية عن ابليس لعنه الله : " وقال لأتخذن ~~(1) سورة :14/59. # ((2) سورة:70/23. # (3) سورة :26/10. # (4) سورة : 106/12. # (5) سورة : 24/28. # (6) سورة :13/34. # (7) سورة : 23/18. # 173 PageV00P143 ~~============================================================ ~~من عبادك نصيبا مفروضا" (1، انه سيكون لله من الألف واحد ~~والباقون له، ومن ذلك قول الله سبحانه: " ولقد صدق علينهم ~~انليس ظنه فاتبعوه إلا فريقا من المؤمنين" (2) . ثم نرجع إلى ~~167 حكاية الله تعالى في قوله لنوح عليه السلام قلنا ا أحمل فيها من ~~كل زوجين اثنين ، وموافقته لقضايا هذه السفينة التي هي أهل بيت ~~النبوة (ع) من اعتقاد الظاهر والباطن الذين كل واحد منهما زوج ~~لصاحبه ، والتمسك بالأسماء والمسميات والامثال والممثولات، خلافا ~~مل يعبد الله ms0298 على حرف ويدين له من اعتقاداث ظاهر من العمل لا علم ~~معه مثله مثل الأموات ، أو باطن علم لا عمل معه وجوده مستحيل ، قال ~~ال سبحانه في شأن السفينة وهي تجري بهم في موج كالجبال ، وهي أمواج ~~ابدع والضلالات التي لأئمة الضلال ، تصادم السفينة والسفينة تخرقها ~~و وتنشق أعطافها اذا كانت هذه الكراسي المنصوبة والمنابر القائمة هي ~~جالس آل محمد (ص) غالبهم عليها أشباح لا أرواح فيها ، [فمن أجل ~~ذلك ] (3) قال رسول الله (ص) : (يوتى يوم القيامة بمصوري التمائيل ~~فيقال لهم انفخوا في ما صنعتم) : ~~168 وقد حسب القوم ان المعني بهذا هم الذين ينقشون النقوش ~~على الثياب والحبطان وهو الصحيح لكنهم أصابوا في الأقل الأدنى ~~وذهب عنهم الأهم الاقدم الأوفى ، اذ كان أصحاب التماثيل هم أنمة ~~اباطل الذين يقومون بإزاء أنمة الحق ، وخلق الناس الذين يشبهون بخلق ~~الله سبحانه وهم أشباح بلا أرواح . يعني لم بنفخ الله فيهم روح الحياة ~~الحقيقية بنص من رسول الله (ص) ولا توقيف ، ورسول الله (ص) ~~اول من نفخ الله فيه روح الحياة في زمانه ودوره بقول الله سبحانه : ~~(1) سورة :117/4. # (2) سورة : 20/34. # (3) سفطت الكلمات المحصورة فية ~~124 PageV00P144 ~~============================================================ ~~وكذليك أوحينا إليك روحا من أمرنا" (1) فالوحي اليه من ~~الله سبحانه روح فيه ، ونصه على علي بعده روح فيه ، ونص علي على ~~الحسن بعده روح فيه ، ونصه على الحسين بعده روح فيه، يطود ذلك ~~في إمام بعد إمام الى أن تقوم الساعة فهؤلاء أصحاب الأرواح المقدسة ~~لمنتهية (2) الى الروح الأمين المبلغ عن رب العالمين سبحانه ومن لم يجعل ~~الله له نور فما له من نور ، والمخالفون ينادون من كل مكان بعيد ، ~~169والويل ا لهم يوم يدع الداعي الى شيء نكر ويقال لهم انفخوا ~~فيها ما صنعتم لقد أويتم الباطل ونصرتموه وبصورة الحق أظهرتموه ، ~~فانفخوا الآن فيه وصلوا سبب الله سبحانه بسببه هنالك لا شك يخسر ~~المبطلون . جعلكم الله ممن نفخ فيه روح الحياة ، وأجاب دعوة داعيه إلى ~~النجاة، والحمد لله الآمر بطاعة أوليائه الأئمة الهداة، الناهي ms0299 عن اتباع سبيل ~~أعدائهم الغواة ، وصلى الله وسلم أفضل السلام والصلاة ، على النبي محمدا ~~الاتي بالصلاة والزكاة ، المسبح في كفه صامت الحصاة ، وعلى أخيه ~~الستجار بولايته عند الوفاة ، علي بن أني طالب سيف نقمة الله على الطغاة، ~~وعلى الأئمة من ذريته دعاة الحق والرعاة ، وسلم تسليما ، وحسبنا الله ~~ونعم الوكيل : ~~(1) سورة :52/42. # (2) المنتهية : المنهية في ق PageV00P145 ~~============================================================ ~~الجلس السادس والعشرون من المائة الأولى ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله الذي جعل عيون الحكمة من السن أولياء دينه متفجرة ، ~~وغراس النجاةمن مغارس الفاظهم مثمرة، ووجوه أهل الهداية بهم مسفرة ~~1 ا ضاحكة مستبشرة ، وصلى الله على محمد رسوله خير البرية ، ~~ونافخ روح الحياة الأبدية ، في الصور البشرية ، وعلى علي وصيه ~~كاسر (1) الاصنام الأزرية ، بضربات بيانه وبنانه الحيدرية ، وعلى الأئمة ~~من ذريته أطهر (2) الذرية ، وكواكب الدين الدربة . # معشر المؤمنين : نفعكم الله بما تسمعونه من علوم الحقائق نفعأ موفورا، ~~و وجمع شملكم بمرافقة عباده الذين قال الله عز وجل فيهم : " فوقاهم ~~اله شر ذلك اليوم ولتقتهم نضرة وشرورا" (3 . تحيزوا الى ~~فة الله الي شرفت بمعارف شرف 41) الاملاك نفوسها ، واشرفت على ~~قمم الأنجم والأفلاك رؤوسها ، وأشرقت على بصائرها شمس الحق ~~فأشرقت ، وعلقت بعلاثق الدين هممها ، وبالملأالعلى تعلقت ، وخطبت ~~الآخرة تمسكا بوليها، وشاهدي الآقاق والأنفس وللدنيا طلقت ، صحبوااه ~~(1) كاسر : كاسي في ق ~~(2) أطهر : سقطت في ذ ~~(2) سورة : 11/76. # (4) شرف : مشرف فيق ~~(5) صحبوا : أصبحوا في ق ~~126 PageV00P146 ~~============================================================ ~~الدنيا صحبة حاضر وهو في ملكوت السماء غائب شارق بجسمه وهو بنفسه ~~17 غارب ، واستضيثوا بمرايا العقول ا من أهل بيت الرسول (ص) ~~استضاءة، منتفع بليه يجد للدين في نفسه حلاوة ، مبائن لمن طبع الله على ~~قلبه وجعل على بصره غشاوة: ~~ولقد أظهر الله سبحانه وله الحمد في البسيطة غررا من فضائلهم ~~ودررا ، وهو المأمول لأن يرسل رياح نصره وتأييده بين أيديهم بشرا ، ~~ويجعل الاعناق باطواق طاعتهم مطوقة ، (والمساجد بخلوق ذكرهم ~~خلقة ، والمشاهد بطيب حديثهم مطيبة )(11، وخيام مجدهم باطناب ~~الخلود مطنبة ، والمسؤول (2) أن يقطع وتين السامري والعجل ، ويدمر ~~على ms0300 فرعهما والأصل، ويخسف باشياعهما خسف الذل والقتل ، ويقوض ~~عمد من أقام لهما عمدا (3)، ويفت في عضد الذين يتخذون المصلين ~~ضدا، انه سميع قريب : ~~وقد كان روي لكم من قول النبي (ص) : (كائن في أمتي ما كان ~~من بني اسرائيل حذو النعل بالنعل والقذة بالقذة حتى لودخلوا حجرضب ~~172 لدخلتبوه . ما يقتضي(4) هز القلوب له (5) وتحريك ا الخواطر ~~به ولا تكونوا كالذين قبالبوا سمعننا وهم لا يسشبعون . # إن شر الدواب عند الله الصم البكثم الذين لا يعقلون" (2) ~~اذ كان ذلك فعلا يتعدى إلى مفاعيل ، وموحبا أن يكون في دور النبي ~~(ص) سامري وعجل ليصح التمثيل (7) والتقابل ، وأن يكون فيه سحر ~~(1) سقطت الكلمات المحصورة من ذ ~~(2) المسؤول : البؤال في ذ ~~(3) همدا : عهدا في ذ: ~~(4) يقتضي : يقتفي في ذ ~~(5) له : سقطت في ذر ~~(1) سررة :22،21/8. # (7) التمثيل : التمائل في ذ. # 127 PageV00P147 ~~============================================================ ~~وسحرة، كما قال الله تعالى: "فلما ألثقوا سحروا أعنين الناس ~~واسترمبوهم، وجاغو بسحر عتظيم" 11) . وأن يكون فرعون ~~وهامان وان يقول فرعون هذه الأمة لهامانها (2 : "يا هامان: ابن في ~~صرحا لتعلي أبلغ الأسباب . أسباب السموات فاطلع إلى إله ~~موستى وإني لأظنه كتاذبا " (3). # والعجب من هذا الخطاب المقتضى على حسب ما يقول العامة ان يكون ~~فرعون الذي قال هذا القول مجنونا ، ونحن نرى أن مجانين زماننا ربما ~~تحاشوا عنمثله علما من فطرتهم ان ذلك ممتنع ، فإن كان فرعون قاله فأفته ~~في عقله ليست أفته في دينه ، والتكليف عنه زائل ، اذ لا تكليف إلا على ~~174 ذي عقل في مثل هذه المقامات فيجب ا على العقلاء أن يستنجدوا ~~بعقولهم وافكارهم ولا يكبوا على وجوههم اكباب البهيمة ، ولا يقنعوا ~~بقلوب كقلوبها (4) وأن يطلبوا النور من بيت النور الذي أمن الله سبحانه ~~بتعظيمه ، فخفي على المجوس قديما حقيقة ما أمروا به فتمسكوا بمثله ~~وتخلوا عن ممثوله ، وهم إلى الآن يعظمون بيت النار ويخدمونه ويحومون ~~حوله ظنأ منهم انه هو البيت المعمور المأمور بتعظيمه : ~~وقد أمر المسلمون حديثا بتعظيم بيت نورهم وان اختلف اللفظان ~~فتهاون كل بالمعنى وتعلقوا ms0301 بالألفاظ واقتصروا على تعظيم الحيطان ~~والأحجار والموات ، وبيت نور المسلمين هم الأنمة من أهل بيت نبيهم ~~صلى الله عليه وآله الذين اختصهم اللهتعالى بنور الهداية فأمروا بتعظيمهم ~~يعيشوا بضياء علومهم ولا يختلفوا في أركان شرعهم ودينهم ، وأكد الله ~~(1) سورة : 115/7. # (2) لهامانها : سقطت في ذ ~~(3) سورة : 37/41. # (4) كقلوبها : كفلوا بها فيق ~~128 PageV00P148 ~~============================================================ ~~تعالى حق طاعتهم فقال : "يا أيتها الذين آمنوا آطيعوا الله وأطيعوا ~~الرسول وأو لي الأمر منكم" (1) وقال عز وجل : " واعتصموا ~~1174 بحبل الله جميعا ولا تفرقوا" (2) وأمثال ذلك في ~~القرآن كثيرة ، فهموا بأن يطفثوا نور الله بأفواههم بأكاذيبهم وأباطيلهم ~~المختلفة في دفع مراتبهم : والاحتجاج على أنهم وكل من قال لا إله إلا ~~الله من أمة محمد (ص) سواء (3) لا تفاوت بينهم ، ويأبى الله إلا أن ~~يم نوره ولو كره الكافرون بحقهم الجاحدون لأمرهم ، وارتكبوا من ~~اراقة دمائهم وهتك حريمهم ما ارتكبه فرعون من بني اسرائيل : ~~ان فرعون علا في الأرض وجعل أهلها شيعا يستضعف طائفة منهم ~~فيذبح ابناءهم إلى قوله تعالى : "يتحذرون 41) . لا جرم ان الأمة لما ~~عصت نبيها في طاعة وصيه تزلزلت آركان دينهم، وانهدمت قواعد ~~شرعهم ، وصار كل قائس ومنتحل إما ما يقضي في الدم والفرج بقضية ~~فرد [تلك القضية ](5) بعينها على امام مثله فيقضي بغير قضية ، ثم يخير ~~175 صاحب القضية بين النقيضين ! (1) ولربما كان علجا من العلوج ~~ليختار منهما ما شاء فيختار وأوقعهما بقلبه، وأوفقهما لهواه، بعد أن يصير ~~الاختيار اليه ، تلك والله الطامة الكبرى والبلية العظمى ، والعجب العجب ~~انكارهم للتأويل وكل اذا اختنقه العجز في شيء يلتبس عليه ، يفزع إلى ~~تاويل معوج مضطرب بهذر به رأيه ويثقف معه قوله . # كما فزعت المعتزلة وهم بزعمهم فرسان الكلام إلى أن تأولوا قوله : ~~(1) سورة:5914. # (2) سورة :103/3. # (2) سواه : ستطت في ذ ~~(4) سورة :122/9. # (5) تلك القضية : حقطت في ذر ~~(9) النقيضين : الةضينين في ق ~~179 PageV00P149 ~~============================================================ ~~وجوه يومئذ ناضرةه . إلى ربتها ناظرة" (1) . فقالوا انما عني ~~به ثواب ربها فزادوا فيه ثوابا من عندهم لا وجود له في نص التلاوة ~~وقصدوا بزعمهم ms0302 نفي التشبيه وردوا الخبر المأثور عن النبي (ص) : ~~انكم لترون ربكم يوم القيامة كما ترون هذا القمر البدر لا تضامون في ~~رويته). # والخبر صحيح عندنا وعند أكثر الناس انهم حملوا يد الله المذكورة ~~في القرآن على معنى القوة ويدل على بطلان قولهم قول الله سبحانه مخاطبا ~~176 لابليس : "ما ا منعك أن تسجد لما خلقت بيدي"(2) ~~بتشديد بين صحيح ، فان كان معنى اليد القوة فما معنى قوله اذ قال : ~~بل يداه مبسوطتان" (13 وسيأتي من تمام الشرح في ذلك مما يلي ~~هذا المجلس ما يشرح الله تعالى به الصدرر ان شاء الله ولله عاقبة الأمور ~~جعلكم الله من الذين استقاموا على الطريقة فسقوا ماء غدقا من ينابيع ~~علوم الحقيقة: ~~والحمد لله الذي جعلكم متمسكين في ولاء آل محمد بالعروة الوثيقة ، ~~وأعلقكم بأقوى سبب من الفلاح باتباعهم وهم خير الخليقة، وارتعكم ~~من علومهم في حداثق ذات بهجة تقصر عن سناؤها كل حديقة: وصلى ~~الله على المصطقى محمد رسوله فرع الشرف وأصله والذي أرسله بالهدى ~~ودين الحق ليظهره على الدين كله : وعلى وصيه علي بن أني طالب ~~المنصوص عليه في الكتاب بفضله المخصوص من الخطاب بفصله، وعلى ~~177 الأئمة الطيبين الطاهرين من نسله ، وسلم تسليما ، وحسبنا الله ~~ونعم الوكيل : ~~1) سورة:23،22/75. # (2) سورة:70/38. # (3) سورة:14/5 PageV00P150 ~~============================================================ ~~الجلس السابع والعشرون من المائة الأولى ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~و الحمد لله منطق اللسان بواضح البيان ، ومزين سماء الايمان بمصابيح ~~البرهان . وواضع القسط من الميزان بالقرآن ، وقرناء القرآن من (1، ~~أهف بيت رسوله الذين أقام إماما منهم في كل زمان ، وصلى لله على ~~ر سوله محمدا المبعوث الى الأنس والجان ، نذيرا للعالمين بمنزل الفرقان ~~و على وصبه أسد الضراب والطعان : علي بن أبي طالب صاحب التأويل ~~والبيان ، وعين النجاة للعيان ، وعلى الأيثمة من ذريته عيون الحكمة (2) ~~والأعيان ، وفلك النجاة من غرق الطوفان . # معشر المؤمنين : حماكم الله من سهام الشبهات في دينكم باوفى الجنة ~~وجعلكم ممن هداهم بايمانهم في أصحاب الجنة ، الحقوا بصفوة عباد ~~الله) (3) الذين نزع عنهم لباس الاقذاء والأقذار ms0303 ، وصفاهم من الأدناس ~~والأكدار ، وخلصهم بخالصة ذكرى الدار، ليحشركم مع المصطنين ~~178 الأخيار ، وانتظموا في سلك ا من ذكر اسم ربه وتبتل اليه تبتيلا ، ~~يدختلكم من رحمته ظلا ظليلا : واقتفوا آثار الذين يؤمنون بآيات ~~ربهم ويعملون الصالحات ومن الله يتقون ، ولا تكونوا كالذين رضوا ~~(1) من : سقطت في ق. # (2) الحكمة : الحكم فيق ~~(3) عباد الله : عباده في ذ ~~131 PageV00P151 ~~============================================================ ~~بالحياة الدنيا واطمأنوا بها والذين هم عن آياتنا غافلون ، طوبى لمن استوى ~~على براق الشريعة ، فعرج به الى عالم العقل من عالم الطبيعة أمنا من شيطان ~~اختباطه ، ناجيا من سلطان أخلاطه (1،، لاحقا بصفوة من الملأ الأعلى ~~خيرة ، ثابتة في صحف مكرمة مرفوعة مطهرة ، بأيدي سفرة كرام ~~بررة. # وقد سمعتم ما قرىء عليكم في المجلس الذي تقدم في ذكر أهل الرأي ~~الذين يبسطون الى كتاب الله الكريم يد الزيادة والنقصان ، رجوعا بزعمهم ~~ال عقل ينقص عليهم مباني التنزيل ، فتزل بهم قدم الشرع من دون أن ~~يقلهم أرض المعقول ، فيركضون في العمياء مذبذبين بين (2) ذلك لا ~~179 إلى ا هؤلاء ولا إلى هؤلاء ، ونحن نتبع ذلك بفصل آخر مما يخبطون ~~به خبط العشواء : والشكر لله ولأولياء دينه بحسن الارشاد وموفور النعم ن ~~وتستعيذوا به من شر العمى في دينكم والصمم (3) ، قالوا في قول الله ~~سبحانه : "إنا عرضنا الأمانة على السموات والأرض والتجبال ~~فأبين أن يجملكنها وأشفقن مشها وحملها الإنسان إنه. كان ~~ظلوما جتهولا " (4) انه عني بالسموات أهل السماء، وبالأرض أهل ~~أرض، وبالجبال أهل الجبال ، واحتجوا بكون السموات والأرض ~~والجبال مما لا يفقه ولا يعقل ، ومستحيل ان يكون الله سبحانه يعرض ~~امانته على ما لا عقل له ولا تكليف عليه ، وانه اذا كانت الصورة هذه ~~وجب أن يكون عرض الأمانة على أهل السموات من دون السموات ~~و و أهل الأرض من دون الأرض . وأهل الجبال من دون الجبال . فيقال ~~لهم من أهل السموات ؟ فيقولون : الملائكة ، قلنا : صحيح . ومن أهل ~~(1) اخلاطه : اختلاطه في ذ ~~(2) بين : سقطت في ق ~~(3) الصمم : الصم فى ذ ~~4) سورة:72/23. PageV00P152 # ============================================================ ~~180 الأرض؟ فيقولون : هم ms0304 الناس . قلنا : صحيع ا . ومن أهل ~~الجبال اذا ؟ وهل للجبال على الانفراد أهل من دون الناس ؟ فيضطرب ~~حبل هذا التفسير في أيديهم ها هنا اضطرابا لا قبل لهم بضبطه وربطه ، ~~ويقال لهم وقوله سبحانه : "وحملها الانسان انه كان ظلوما جهولا " : ~~هذا الانسان بمقتضى تفسيركم خارج من أهل الارض وخارج من أهل ~~الجبال ، وغير معدود في جملتهم ، ان فساد هذا القول أشهر من أن يقام ~~عليه دليل ، آو يوجد الى اثبات ما نفاه العقل منه سبيل ، فهذه نبذة من ~~حاولانهم (1) ، وما تمسكوا به من فاسد (2) تأويلاتهم ، فليت شعري لم ~~لا يتمسكون بالتأويل الذي هو قرين التنزيل ؛ وهو الذي جعله الله بريا من ~~لصائب ، نقيا من الشوائب ، وجعل أهل بيت رسوله (ص) خزنته ~~وحملته ذلك : " يتحملوا أوزارهم. كاملة يوم الثقيامة ومن ~~أزار التذين يفيلتونهم بغير عام الآساء ما يزرون "(3) فوا ~~181 أسفاه على المستضعفين في الأرض الذين ا غرتهم طيالسهم ~~وخدعتهم كراسيهم وعروشهم ، اللهم تكفل لهم بالعفو والغفران إنك ~~قلت ومن أصدق من الله قولا : " إلا المستضعفين من الرجال ~~والنساء والثولدان لا يستطيعون حيلة ولا يتهنتدون سبيلا (4) ~~فأولثك عسى الله أن يعفو عنهم ، وعسى منك واجب ووعدأ أن الباطل ~~قد تشبه بالحق ، فمن أجل ذلك استمرت الشبهة واستحكمت الحيرة ، ~~قال النبي : (لو كان الباطل ظاهرا لما تمسك به متمسك ولو كان الحق ~~ظاهرا لما أعرض عنه معرض ، ولكنه يؤخذ ضغث من هذا وضفث من ~~هذا فيجمعان ، فحينئذ تقع البلية وتعترض الشبهة) وقال النبي (ص) : ~~(1) محاولاتهم : محالاتهم في ذ ~~(2) فاسد : فساد في ذ ~~(2) سورة :25/15. # (4) سورة :98/4. # 133 PageV00P153 ~~============================================================ ~~( ان ابليس يتريا للناس بصورة العلماء) . وكلامه (ص) هذا يدل على ~~اقتادار إبليس لعنه الله ان يتشكل بالاشكال المختلفة ويظهر في الصور المتفاوتة لبقايا ~~182 الذي معه من بركات أيام سعاداته، حين كان يركع مع الراكعين ~~ويسجد مع الساجدين ، ويقوم في صف الصافين المسبحين ولو آنه ظهر ~~بمشوه ضورته، (ومنقلب عيشه](1) وظاهر عواره ، وقبيح عوره : ~~و لكان في كراهة منظره (2) وسماجة صورته ما كان يمنع ms0305 من ميل النفوس ~~اليه ويقضي بنفور القلوب عنه ، ولكنه لعنه الله يأخذ شعارأ غير شعاره ، ~~ويرتدي رداء غير ردائه ، ويستظهر بحول الله وقوته على اضلال عباده ~~وضدهم عن طاعته ، وكمثل فلك نصبة جميع الأضداد في الشرائع كلها ~~فانهم يستجنون (13 بجنتها ، ويضربون بسيفها، ويرمون بسهمها 41)، ~~فينالون بذلك منها وهم في سربال الأولياء ما لا ينال المشتهرون بعداوتها ~~من أجناس الأعداء ، وجعلكم الله من مكائدهم في حمى، وعصمكم من ~~القوم الذين من الهدى في اذانهم وقر، وهو عليهم عمي : ~~والحمد لله الذي منع جانب أهل الايمان الذين هم بأهل الوسيلة الى ربهم ~~183 يتوسلون من الشيطان ا وأبنائه في ما يحرمون ويحللون ، وقال ~~سبحانه : " إنه لينس له سلطان على التذين آمنوا وعلى ~~ر بهم يتوكتلون"(2) وصلى الله على محمد رسوله المتقلب في الساجدين ~~(1) منقلب عيشه : متقلب عينه في ق ~~(2) منظره : منظرته في ذ ~~(3) يستجتون : يجنون فيق ~~(4) بسهها : بسهلها فيق: ~~(5) سورة :99/16. # 134 PageV00P154 ~~============================================================ ~~البافي شرعه ودينه أبد الأبدين . وعلى وصيه الصوام القوام علم الأعلام ~~علي بن أبي طالب المقيم بحدي لسانه وسنانه عمد الإسلام ، وعلى الأنمة من ~~ذريته نجوم الظلام وغصون الشجرة المباركة، وعلامة معنى قوله تعالى: ~~هل يتنظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلتل من الغمام ~~والملائكبة" (1) ، وسلم تسليما ، وحسبنا الله ونعم الوكيل . # (1) سورة:210/2. PageV00P155 # ============================================================ ~~الجلس الثامن والعشرون من المائة الأولى ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله الذي نفخ في جسم شريعة الرسول روح المعقول ، وانطق من ~~فم التنزيل لسان التأويل ، واختص المحقين بسوابغ النعمة تأليفا لهم ~~بين (1) الكتاب والحكمة ، اذ قطع المبطلون (2) آسبابها فتقطعت بهم ~~الأسباب ، وخفي عليهم في دينهم الصواب، فتقنعوا بالضجيج من منسك ~~184 الحجتج، ا وحصلوا من الحيرة والعماية في أمر مزيج، يتلون في ~~نص الكتاب ذكرالكتاب والحكمة ، وكأنما مد على بصائرهم وأفكارهم ~~رواق الظلمة ، ان يقولوا ها هو الكتاب المستبين ، فأين قرينه من الحكمة ~~الذي هو بكماله ضمين ، وبرهان فضله به مبين ، تبا لهم آنى يعللون ~~حساسة الفكر ويعطلون ، وياصدق المخبر عنهم سبحانه : " أم، تحسب ~~أن أكثرهم ms0306 يسمعون أو يعقلون" (3) . # مده اذ جعلنا بالجمع بينهما دائنين دين الحق، وفي نظم شملها ~~م صدقين بمن جاء بالصدق ، وصلى الله على المصطفى محمد خير ني نشر ~~الله به الرحمة ، وأتاه الكتاب والحكمة ، وعلى وصيه على أشرف وصي ~~اكمل الله بولايته النعمة ، وكشف بنور هدايته الظلمة ، وعلى الأئمة من ~~ريته الذبن جعلهم الله بأسرار ملكوته عالمين ، وجعل شيعتهم بني اسرائيل ~~(1) بين : سقطت فيق ~~(2) المبطلون : المعطلوب في ق ~~(3) سورة :44/25. PageV00P156 # ============================================================ ~~ه ذه الأمة فقال : "يا بني إيسرائيل أذكروا نعنمي التي أنعمت ~~عليكم وآني فضلتكم على النعالمين" (1) . # م عشر المؤمنين : جعلكم الله في الصبر على تكاليف عبادته شديدي (2) ~~185 القوى ا وأوقفكم موقف من يرجم بشهاب عقله شيطان الهوى ، ~~علقوا بالآخرة آمالكم ، وصلوا بحبلها حبالكم ، [لتنقلوا الى دار صفو ~~لا دار كدر ، وتنزلوا (3) متزل المتقين (4) في جنات ونهر ، في مقعد ~~صدق عند مليك مقتدر ~~وقد كان قرىء عليكم من ذكر الولاية وتوكيد فرضها ما استقر في ~~النفوس علمه ، ووفق لفهمه من تعلق بالنجاة همه ، ونحن نورد من زيادة ~~الشرح في ذلك ما يزيدكم الله به ايمانا ، وتلحظون في مضماره نور الحق ~~عيانا، بمشيئة الله وحسن توفيقه ، وقد كنا أوضحنا ذكر الكمال الأول ~~و والكمال الثاني على لسان الفلسفة ، وانهما الخلق والأمر بلشان الكتاب ~~و والشريعة ، اذ كان الخلق الكمال الأول وسياقته الى الأمر الذي به الكمال ~~الثاني للوجود الأبدي الحقيقي ، كما قال الله سبحانة حكاية : "يا قوم ~~انما هذه النحياة الدنيا مناع وإن الآخرة دار القرار" (5) . # وانبأ أن لكل منهما عالمأ قائما بذاته ، مزينا بأرضه وسمائه ، أحدهما لكمال ~~186 الخلق ا والآخر لكمال الأمر ، فنقول : ان محل النبي (ص) ~~والنبوة في عالم الأمر محل الشمس من هذا العالم الذي هو عالم الخلق ، ~~قال الله سبحانه : "وجعل الشمس ميراجا" 60) وقال في موضع ~~(1) سورة:4712. # (2) شديدي : شديد في ذ ~~(3) سقطت الكلمات المحصةرة من ذ. # (4) المتقين : اليقين في ق ~~(5) سورة:39/40. # () سورة :16/71. PageV00P157 # ============================================================ ~~اخر : "وجعلنا مراجا وهاجا" (1) يعني به الشمس وكنى سبحانه ~~ن النبي (رص) بهذه الكناية ms0307 فقال : "يا أيها النبي إنا أزسكنناك ~~شاهدا ومبشرا ونذيرا. وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرآه(2) ~~وقد قال أهل التنجيم : ما دامت الشمس مؤثرة في الانسان فانه حي ، ~~فإذا انقطعت عنه مادتها مات ذلك أمر ضروري . فنقول : ما دام الانسان ~~م تمسكا متعلقا بعلائق النبوة والشريعة فانه حي حياة الحقيقة ، كما قال الله ~~عالى : و بتا أينها التذين آمنوا استتجيبوا لله وللرسول إذا ~~عاكمه لما يحييكم" (3) فإذا انقطع عنها مات فصار من جملة ~~من كنى الله سبحانه عنهم "أموات غير أحتياء" (4) وهم في شعار ~~الحياة ظاهرا . وقال أهل التنجيم : ليس الأفلاك أجل وأعلى رتبة من ~~اشمس . فنقول : ليس في أفلاك عالم الأمر التي هي مراتب الحدود ~~18 ومقاهاتهم أجل وأعلى من رتبة النبوة وبها قوام : كلها ، كما ~~بالشمس قوام جميع الأفلاك كلها . وقالوا : ان جميع ما يحصل في عالم ~~الطبيعة من صور النبات والحيوان فمن تأثير الشمس . فنقول : ان جميع ~~ما يحصل في عالم الأمر من الصور الدينية المخلوقة لبقاء الأبد فمن قوة ~~النبوة وتأثيرها . ثم نقول : ان فضيلة النبوة والنبي (ص) في انبساط ~~انواره وإشراق الدار الآخرة بحيث لا تدانيه شمس ولا قمر ولا نجوم اذ ~~كانت الشمس وان كانت ستنبر بها كل شيء فهي مظلمة في ذاتها لأنها ~~غير محيطة بذاتها من جهة العلم، ولا عارفة بمكانتها من الفضل ، فهي مظلمة ~~من داخلها وان كانت مضيئة من خارجها كمثل السراج ينير غيره وهو ~~في ذاته مظلم، ومنصب النبوة فصاحبه عليه أقضل السلام منير في ذاته ~~(1) سورة: 13/78. # (2) سورة : 46/23. # (3) سورة : 24/8. # (4) سورة :21/16. # 138 PageV00P158 ~~============================================================ ~~أاضعاف ما هو منير لغيره ، وانما الحظ الواصل الى غيرة كالرشح من الاناء ~~المملوء (1) ، فهذا هو الفرق بينهما . وقال أهل التنجيم : ان الشمس ~~188 مقبلة على ا القمر بالامداد ، والقمر مقبل على الشمس بالاستمداد: ~~وانه يحل منها محل الوزير من الأمير . فنقول : ان النبي (ص) مقبل ~~على وصيه عليه أفضل السلام بالامداد ، وهو مقبل عليه بالاستمداد ، ~~وانه وزيره ككون القمر وزير الشمس ، والذي يدل على ms0308 ذلك من الشرع ~~قول الله سبحانه حكاية عن موسى : "وأجعل لي وزيرا من أهنلي" (، ~~و قول النبي (ص) : (علي مني بمنزلة هارون من موسبى إلا أنه لا نبي ~~بعدي) ، ثم قال الله سبحانه : "ولقد متننا عتلى موسى وهارون ~~و جبناهما وقومهما من الكرب العظيم * ونصرناهم ~~فكانوا هم الغالبين . وأتيناهما الكتاب المستبين . وهدينا ~~ما الصراط المسنتقيم . وتركنا عليهما في الآخرين . سلام، ~~على موسى وهارون" (3) : ~~فان كان تشبيه النبي (ص) نفسه بموسى وعليا بهارون صحبحا فانه ~~سائرة(4) على مقتضى هذه الآية قدما قدما . وقال أهل التنجيم : ان هذا ~~189 العالم الذي هو عالم الكون والفساد في فلك ا القمر وفي تدبيره ، ~~وان نفوذ تأثير الشمس فية بوساطة القمر ولو نفذ فيه تأثير الشمس بمجرده ~~من دون القمر لم يصح ان يوجد نبات ولا حيوان ، ولكن القمر يقبل تأثير ~~الشمس فيفضي به الى حد الاعتدال ثم يوصله الى مواليد العالم فيكونبه ~~النشأة والعمارة ، فنقول :إن الشريعة واركانها وتعلقها بالوصي ووصول ~~الناس الى حقائقها من جهته ، وانه مهما رفعت وساطته من الدين والتمس ~~التمسك بعلائق النبوة بمجردها من دون الوصاية بطل مواليد الدار ~~(1) المبلوء : المملوه في ذن ~~(2) سورة : 29/120. # (3) سورة : 120-114/37. # (4) سائرة : مسائيره في ذ ~~139 PageV00P159 ~~============================================================ ~~الآخرة، والصورة (1) المنشأة للحياة الأبدية ، فتبارك الله الذي جعل في ~~سماء الدين نجوما كما جعل في سماء الدنيا نجوما ، وجعل فيها سراجا ~~وقمرا منيرا ليكون أحدهما مثلا والآخر ممثولا ، هذا محسوسا وهذا ~~معقولا ، جعلكم الله ممن سهل له من (2) علم دينه عويص الكلام، ~~190 به نفسه صورة النجاة في دار السلام : تصوير الاجسام من ا النطق ~~في قرار الأرحام. # والحمد لله المحمود (3، في الفتح والختام ، ولي الفضل والانعام والألاء ~~الجسام ، المتعالى عن متناول أيدي الافكار ولأوهام ، وصلى الله على ~~الصطفى محمدا خير الأنام ، وعلى المرتضى علي علم الأعلام ، وعلى الأنمة ~~من ذريتهما الصفوة الكرام ، وسلم تسليما ، وحسبنا الله ونعم الوكيل . # (1) الصورة : الصور فيق ~~(2) من : في في ق ~~(3) المحمود : المحبودة في ق PageV00P160 ~~============================================================ ~~المجلس التاسع والعشرون من المائة الأولى ~~بسم ms0309 الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله فالق [ أصباح الحقائق، بألسن المحققين ](1) ، وفاتح عين اليقين ~~بارشاد أئمة المتقين، [فالناس عن التعلق)(2) بعلائقالنجاة لاهون، وهم في غمرة ~~ساهون، يهيمون في كل واد، حيرة(3) في دينهم وشكا، ويعبدونمندونالله ~~أوثانا، ويخلقون أفكا، قد توارت عنهم شمس الهداية بحجاب غمامها ، ~~واعتصمت دونهم ثمرات الحكمة بأغشيتها وأكمامها ، فهم يتقوتون من ~~لذيذ الطعام (4) بالقشور ، ويترددون في ذي الأحياء وهم من أصحاب ~~القبور: ~~191 وصلى الله على المصطفى محمدا بيت ا الحكمة المعمور ، وبحر ~~العلم المسجور ، وعلى علي وصيه مفزع شيعته يوم النشور ، وعلى الأنمة ~~ينابيع الضياء والنور. # معشر المؤمنين : أوزعكم الله شكر نعمته ان جعلكم بشرف الهداية ~~مشرفين ، وبنور المعرفة على نواقص النفوس والعقول مشرفين ، إن الله ~~تعالى قد مد لكم في البصيرة باعا ، وبسط منكم الى علم الحقيقة ذراعا ، ~~(1) وردت الكلمات المحصورة في النسخة ذ هكذا : قالق الصباح بالسن المحققين . # (2) سقطت الكلبات المحصورة من ق. # (3) حيرة : سقطت في ذ ~~(4) الطمام : المطاهم في ق PageV00P161 ~~============================================================ ~~وأبانكم عن الذين بدلوا نعمة الله كفرا ، واولاكم فلجا في الحجة ~~ونصرا ، على من يتولى يغوثويعوق ونسرا ، فاحمدوا الله تعالى على ذلك ~~جزيلا ، وسبحوه بكرة واصيلا ، وحافظوا على فروض الله المفروضة ، ~~وسنته المسنونة ، واستوصوا بالوالدين حسنا نلاقوا بالبر بهما سعدا ويمنا ن ~~وكان قرىء عليكم من مجالس الحكمة من ذكر الوصاية وعظم قدرها ~~ونزولها من عالم الأمر منزلة القمر من عالم الخلق ، وتعلق الصور الموجودات ~~192 للدار الأخرة التي هي الحيوان به وبتدبيره كتعلق ا الصور ~~الموجودات للدار الدنيا بالقمر كونها في تدبير فلكه (مستمعة ومنتفعة)(1 ~~و نحن نسوق إقامة الدليل على ذلك من الهيكل الانساني الذي هو العالم ~~الصغير ، لتقوم الحجة به على من صح به نظر وتفكير (2) ، فيقال له : ~~" أولم نعمركم ماينذكر فييه من تذكروجاءكم النذير"(3). # قال الحكماء: انالانسان هو العالم الصغير لأن آثار جميع ما هو في العالم ~~الكبير موجود فيه ، فجعلوا القلب الذي هو أشرف شيء في الانسان وهو ~~بت الحياة والحرارة بازاء الشمس الي هي أشرف شيء من الفلك ms0310 لتخصص ~~القلب بقبول قوى الشمس ، وجعلوا الدماغ الذي هو حاسة العقل ~~وأشرف شيء من الانسان بعد القلب ومعدن المعارف من الألوان والطعام(" ~~والروائح بازاء القمر الذي هو أشرف شيء من الفلك بعد الشمس ، ~~193 وقالوا: ان الدماغ وزيرا(للقلب، وقالوا: ان نفوذ القوة من القلب أ ~~الى الدماغ ] (5) كنفوذ قوة الشمس الى القمر ، وقالوا : ان ادراك ~~الدماغ حقيقة الطعوم والروائح والألوان والاصوات بآلات السمع ~~(1) مستمعة ومشتفعة : ما سع به وانتفع به فيمشفع في ذم ~~(2) تفكير : تكفير في ذ. # (2) سورة:37/25. # (4) الطعام : الطعوم في ق ~~(5) سقطت الكلات المحصورة من ذ PageV00P162 ~~============================================================ ~~والبصر والشم والذوق ، ورجوعه فيها الى القلب الذي أفاده القوة (1) ~~كاستفادة القمر في ما يحصله في عالم الطبيعة من صور الأشخاص والمواليد ~~الى الشمس الي تمده القوة كما يمد القلب الدماغ بالحرارة ، وقالوا : ~~ي فسد بفساد الدماغ الحس والعقل ويقف عن ادراك المعارف كما انهلو لم يكن ~~فلك القمر لوقف العالم عن اظهار الصور: ~~ولما كان الأمر على هذا الترتيب كان الانسان الذي هو العالم الصغير ~~بازاء الشريعة التي هي عالم الأمر وكان حلول القلب الذي هو متصل (2، ~~بالشمس وهو معدن الحياة وأمير الجوارح ، التي لا تورد ولا تصدر إلا ~~عن أمره كحلول النبي (ص) الذي هو أمير عالم الأمر ومعدن حياة ~~194 الخلق ، والرئيس الذي لا يورد ولا يصدرحدود دينه إلا عن ~~رأيه وأمره ، وكان سبيل الدماغ الذي هو متصل بالقمر وحاسة العقل ~~ومكان تمييز الألوان والروائح والطعوم وإدراك المعارف بصورها ، وكونه ~~وزير القلب تنفذ القوة منه إليه كنفوذ قوة الشمس إلى القمر ، كسبيل ~~الصيبكونه وزير النبي في عالم الأمر (3) ينفذ إليه قوته ويتصل به علمه ، ~~فيين حقائق الدين بالقوة الممنون بها عليه ، وكان كون إدراك الدماغ ~~حقيقة الطعوم والروائح بالآلة من السمع والبصر والحواس ورجوعه فيها ~~الى القلب الذي أفاده القوة كقيام الوصي بدعاء الناس إلى حقيقة الأمثال ~~الشرعية بآلاته 41) الذين هم حدوده مستندا إلى بركات النبي (ص) الذي ~~و افاده القوة ، وكان كون فساد الدماغ موجبا لفساد الحس والعقل ككون ms0311 ~~استحالة وجود فلك القمر موجبة لاستحالة وجود الصور ، موجبا ان عدم ~~195 - الوصي الحال (5) من عالم الأمر محل الدماغ الذي هو سبب ~~(1) القوة : سقطت من ذ ~~(2) متصل : سقطت في ذ ~~(3) الأمر : الأمور فيق ~~(4) بالاته : بدلالاته في ذ ~~(5) الحال : المحال في ذ ~~143 PageV00P163 ~~============================================================ ~~المعارف من الصور الانسانية ، ومحل القمر من الأفلاك الذي به (6) قوام ~~هذا العالم، يقتضي استحالة وجود الصور الدينية المهيأة لقبول فوائد ~~الآخرة ، وكما انه لولا القمر لما كان للصور الطبيعية وجود ، ولولا الدماغ ~~لما كان للمعارف الحسية وجود ، فكذلك لولا الوصي ( عليه السلام) "، ~~لما كان للمعارف (3) الالهية وجود ، ولا لصور الحياة الأبدية وجود ، ~~فتبارك الله أحسن الخالقين ، يقول (4) وهو أصدق القائلين : " وفي الأرض ~~ايات للمؤمنين . وفي أنفسكم أفلا تبهرون " (5) . جعلكم ~~الل ممن يتفكر في عجائب آباته ، وبدائع ما خلقه من آرضه وسمواته ، ~~ولم يشغله شواغل حياة المجاز عن حقيقة حياته : ~~والحمد لله المنزة عن وسم من بسمه بداته وصفاته ، المتعالي عن آن يدخل ~~في مضمار حركات الفكروسكناته ، فضلا عن مدار لسان المرء ولهواته ، ~~وصلى الله وسلم أفضل سلامه وصلواته ، على محمد المصطفى على الناس ~~بكلامه ورسالاته ، المقيم الواضح براهينه ودلالاته ، وعلى المرتضى على ~~196 سيف معجزاته، ولسان بيناته ، وأسد يوم اللقاءا وكشاف ~~غمراته ، وعلى الأئمة من ذريته هداة الدين وحماته ، المنشورة فضائلهم ~~في سور الذكر وآياته ، المستضاء بنور ارشادهم في حنادس الضلال ~~وظلماته [وسلم تسليما ](6) وحسبنا الله ونعم الوكيل : ~~(1) به : بها في ذ ~~(2) عليه السلام : سقطت في ذ ~~(3) للمعارف : للمعاد في ق ~~(4) يقول : سقطت فيق ~~(5) سورة :21،20/51 ~~(9) وسلم نساقما : سقطت في ذ PageV00P164 ~~============================================================ ~~الجلس الثلاثون من المائة الأولى ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله مظهر آيانه للمتفكرين (1) ، وموضح بيانه للمتدبرين، ~~ومسبب سبب نجاته للأمة الوسط من دون المفرطين والمقصرين ، وصل ~~اله على خاتم رسله المبشرين والمنذرين ، محمدا سيد الأولين والآخرين ~~و على علي بن أبي طالب سيف النقمة على المتجبرين ، (ودليل الرحمة ~~لمتحيرين ](2) وعلى الأثمة من ذريته الخيرين الطاهرين المطهرين ~~وأنوار الحق للمستبصرين ، ولسان الصدق المنسوخ به افتراء المغترين ms0312 : ~~معشر المؤمنين : جعلكم الله لشعار الايمان والاسلام مستشعرين، ~~ولدار السلام عند ربكم متدبرين ، قاء سمعم ما قرىء عليكم في شأن ~~14 المقصرين الذين أسدلوا على وجوه الأنوار ا الدينية غيوما ، بأن ~~جعلوا الخصوص من فضائل الأئمة عموما ، وتأولوا في آية المباهلة ~~و هي قوله: " فمن، حاجك فيه من بعند ما جاعك من العلم."3) ~~و الآية . وفي قوله : " وكذليك جعلناكم، أمة وسطأ لتكونوا ~~شهداء على الناس" (4) ونظاثرهما 50) ان الخطاب فيها متوجه الى ~~(1) للمعفكرين : للستفركرين في ذ ~~2) سقطت الكلمات المحصهرة من ذ ~~(2) سورة : 61/3. # (4) سورة :143/2. # (5) ونففائرهما : ونظائرهن في ف ~~(10) ~~14 PageV00P165 ~~============================================================ ~~كل من شهد الشهادتين ، فأجروا الخاص منها مجرى العموم ، وزالوا ~~عن نهج الدين القويم ، وزالوا معه عن الصراط المستقيم ، ونحن نورد ~~عليكم ذكر المفرطين و (وقوعهم في هذه القضية بالعكس من المقصرين : ~~وذلك ان المفرطين ) (1) قد أخذوا نسخة كفرهم من النصارى الذين هم ~~امة عظيمة وهم عن بكرة أبيهم غلاة يدينون بالهية البشر ويقولون : ~~ان المسيح قال جثت من عند أبي وانطلق الى عند أبي ، وان الله سبحانه ~~قال له : آنت ابني بكري. وفرق الاسلام بنكرون (2) ان المسيح قال ~~من هذا المقال (3) شيئا ، وتكذب النصارى فيه جهلا منهم بالمعنى ~~148 المقصود (4، إلا قليلا من أهل المعرفة ، وهو قوله (ع) ~~صحيح ا لاشبهة فيهسوى أن له تظائرمن قول المسيح لو شهرها التصارى ~~كشهرةهذا القول لانتفت عن المسيح الالهية، منها قوله للحواريين : اني ذاهب ~~الى أبي وأبيكم والهي وإلهكم . وقوله أيضا: ان انتم غفرتم للناس خطاياهم ~~فان أباكم الذي في السماء يغفر لكم خطاياكم : ~~و فلما وجدنا القول من المسيح (ع) في هذا الباب قد عم من كونهم ~~ابناثه مثل كونه ابنه لم نشك في أن للحواريين آباء وأمهات معروفين ~~مشهورين ففسدت نسبة كون المسيح وحده ابنه ، وكان نسبته لهم الى بنوة ~~الله على (5) الجهة الي كان هو منتسبا اليها ، وفي ذلك ما ينقض حجج ~~النصارى لأنه ان كانت البنوة تجمعه وإياهم على نسق واحد فقد كثرت ~~الهنتهم وجاوزت ثالث ثلاثمائة فضلا عن ms0313 ثالث ثلاثة ، وان ادعوا فرقا ~~بين ما قاله في نفسه وقاله فيهم طولبوا بالبرمان . والعلة في ما انتحله ~~(1) سقطت الكلمات المحصورة من ذ: ~~(2) ينكرون : تنكرو في ذ ~~(3) المقال : القول في ذ ~~(4) المقصود : سقطت في ذ ~~(5) على : من فيذ ~~146 PageV00P166 ~~============================================================ ~~النصارى من هذه البدعة انهم سقطوا عن الهداة والأدلة كما سقط المقصرون ~~199 والمفرطون ا من هذه الأمة ففسروا بارائهم ، وتأولوا على قضية ~~اهمواءهم، ونقول : ان لهذه الأمة مسيحا اهتدى به قوم اهتداء الحواريين ~~بالمسيح ، وغلا فيه قوم غلو النصارى في المسيح ، ومقته قوم مقت اليهود ~~لمسيح ، فالحواريون أبناء الله على النسبة التي بها المسيح ابنه ، كما قال ~~امير المؤمنين : (نحن نور من نور الله وشيعتنا منا) . فإذا الفضيلة عامة ~~لا خاصة ، والالهية باطلة وهو عكس لاعتقاد (1) المقصرين في رد ~~الخاص عاما ، ولما عملت النصارى على الغاء ذكر الحواريين بكونهم ~~ابناء الله واختصاص المسيح بالبنوة من دونهم احكاما لعقدة الالهية (وتمسكوا ~~ما روي لهم من قوله : (2) نزلت نصارى هذه الأمة الذين هم الغلاة ~~على منزل سكناتهم (4) ومنعت الحواريين فضلهم بكونهم من بنوة الله ~~شركاء ومسيحهم ليدينوا له بالالهية ، وتمسكوا بما روي لهم من قوله وهو ~~20 على منبره : أنا الأول وأنا الآخر وأنا الظاهر وأنا الباطن ا وانا ~~بكل شي ءعليم وأنا الذي رفعت سماءها وانا الذي دحوت أرضها وانا ~~أبت أشجارها وأنا الذي أجريت أنهارها) . وهذا خبر يروع ويهول ~~سماعه والناس فيه بين ثلاثة : إما مكذب له ومنزه لأمير المؤمنين عن قول ~~مثله من المقصرين ، واما متقبل معتقد له على ما هو به من المفرطين . وأما ~~ال ستملىء لمعناه من أنمة الحق من المؤمنين كما قال الله تعالى وهو أصدق ~~القائلين : " ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمتر منهم لعلم ~~الذين يستنبطونه مشهم" (4) . فنبتدىء ونقول في أقوالهم في ~~المسيح انه ابن الله والحواريين انهم أبناء الله إنه لا (5) روعة في هذا القول ~~(1) لاعيقاد : المعتقد في ق ~~(2) سقطت الكلمات المحصورة من ذ ~~(2) سكناتهم : سكانهم في ق: ~~(4) سورة :2/4 ~~(5) إنه لا : أنلا ms0314 يق. # 147 PageV00P167 ~~============================================================ ~~الال عند أهل الجهل ، الذين لم يرتعوا في مراتع العلم ، ومعلوم مستفاض ~~في كلام العامة دون الخاصة أنهم يسمون المنهافتين على الدنيا أبناء الدنيا ، ~~والطالبين للآخرة أبناء الآخرة ، أفترى تلزم الدنيا والأخرة نقيصة بكون ~~201 هؤلاء أبنائهما ا أو يتوجه عليهما ما يتوجه على الحيوانمن ~~مذمة )11) التولبد بالمزاوجة والمناكحة ، ونقول ان الانسان مولود العالم ~~من حيث جسمه ، ومولود الأفلاك والاجرام من حيث حركته وحسه ، ~~ومولود النفس والعقل من حيث نفسه وعقله ، واذا قيل انه ابن الله على ~~هذه النسبة والفياس كان حكمه هذا الحكم ، ثم ان المسيح وغير المسيح ~~من أنبياء الله الصادقين وأوليائه (2) الطاهرين ، في ذلك شرع سواء خلا ~~ان نفاوتا بينهم من أصل إلى فرع ومتبوع الى تابع ~~ونحن نسرق في ما يلي هذا المجلس من قول أمير المؤمنين (ع) أنا ~~الأول وأنا الآخر بما نقرر فيه العبودية من الله سبحانه، والبراءة ممن يتخذه ~~الا من دون الله ، ونثبت وقوع المشاركة له مع غيره في ما تمدح به من ~~الانبياء والأوصياء (3 ومن اتبعهم من المؤمنين بمشيئة الله وعونه (4) ~~وحسن توفيقه ~~جعلكم الله ممن تنزه عن ركوب مركب التقصير في دينه والغلو، ~~202 وانتهى ا عما نهاهم عنه من اتباع النفس الامارة بالسوء والحمد لله ~~الذي علا من مرمى سهام النكر كل العلو ، وأوجد البعيد الداني فتتره ~~عن صفة البعد والدنو ، وصلى الله على المخصوص بشرف رسالته المحبو ~~محمدا القاصم ببرهان نبوته أهل الشرك والعتو ، وعلى وصيه المأمول للشفاعة ~~المرجو ، علي بن أبي طالب الفائل في سرد كلامه (5) : (أنا من أحمد ~~كالضوء من الضوء) ، وعلى الأئمة من ذريته أهل الرفعة في الدارين ~~والسمو ، وسلم تسليما ، وحسبنا الله ونعم الوكيل ~~(2) وأوليانه : وأوليازهم فيق. # (1) من مدمة : سقطت في ذ ~~(3) والأوصياء : الاوصياء عليهم السلا م أجمعين في ذ : ~~(5) كلامه : كل أمة في ق. # (4) وعونه : سفطت فيق PageV00P168 ~~============================================================ ~~الجلس الحادي والثلاثون من المائة الأولى ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله الأول والآخر ، بمعنى كون الأول والآخر ، في مضمار ~~و ما أبدع ms0315 الباطن والظاهر ، من جهة دخول الباطن والظاهر ، في غمار ما ~~اخترع لا من طريق الصفة ، فالصفة والموصوف من صنعته الذي صنع ، ~~203 فسبحان العبارات والاشارات عنه معزولة ا، والعقول عن أن ~~حصله ذ1 في حيز ادراكه معقولة ، وصلى الله على رسوله المبعوث ~~ال الجن والأنس ، محمدا المشرقة نفسه بأنوار روح القدس ، وعلى ~~وصيه علي بن آني طالب ضياء بصائر المستبصرين ، وشفاء صدورهم، ~~وزلزال المفرطين والمقصرين ، الذين مثلهم كمثل الذي استوقد (2) نارا ~~فلما أضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم، وعلى الأئمة من ذريته انجم ~~الدين المؤثرة بالسعود والنحوس، في مجرد العقول والنفوس ، وشفعاء ~~الشيعة في يوم قمطرير عبوس : ~~معشر المؤمنين : جعلكم الله في رباع الحكمة منعمين ، وأعاذكم من ~~وساوس المفرطين والمقصرين ، انهم كانوا قوما عمين ، قد فجر لكم ~~ينابيع البيان ، وانطق فيكم لسان البرهان ، وقرن بين الكتاب والحكمة ~~احسن القران ، وخفت حجة القائلين بمنافاة العقل للشرع والقرآن : ~~(1) تحصله : تحصل في ق ~~(2) استوقد : أسبق ووقد فيق ~~149 PageV00P169 ~~============================================================ ~~و فاستدلوا بدليلها على الفلاح ، إنها الجسر المعقود لنجاة الأرواح ، ~~204 وقوموا في عبادة الله سبحانه بالحد ! واطلبوا راحة الآبد ~~واحتملوا القليل من الكد ، والصلاة فانها أفضل ما يتقرب به العبد إلى ~~المعبود ~~سأل سائل رسول الله (ص) فقال : يا رسول الله ادع الله ان يدخلي ~~الجنة . فقال له : عناء بكثرة السجود: ~~وحافظوا على أركان الشريعة ، تخطوا في الآخرة بالدرجات الرفيعة ، ~~وتنزهوا عن القبائح ، تأمنوا ذل مقامات ذوي الفضائح ، واستوصوا ~~بالوالدين حستا ، تلقوا به سعدا ويمنا ، الا وانكم شيعة خير الرجال ، ~~فلتكن اعمالكم خير الأعمال ، ولا (1) تكذبوا أقوالكم بالافعال، فد ~~ارضعكم الله من مراضع الحكمة ، بهداية الأثمة ، لتتجوهروا بجواهر ~~الملائكة الكرام ، فلا تجعلوا جوهركم خزفا بفعل الانعام ، لأن مطابقة ~~الفعل للقول أليق ، ومحال غدر المستبصرين في فعل ما لا يطيق ، وقد كان ~~قرىء عليكم في ما تقدم من المجلس (2) ما سبق : فبه الخبر المأثور عن ~~205 أمير ا المؤمنين علي بن أبي طالب من قوله وهو على المنبر : (أنا ~~الأول وأنا الآخر ، وأنا الظاهر وانا ms0316 الباطن ، وأنا بكل شيء عليم ، ~~وكون الناس فيه ثلاثة رجال : مقصر يرى انه إن صح فهو(3) الكفر الصراح، ~~وان خير أقسام الخير ان يدفع بالراح . ومفرط يرى أنه البيان والايضاح ، ~~الذي بخرق من حجاب ظلام الشك في ربوبيته ) (4) ما يخرقه المصباح : ~~ومتبع للأمة الوسط، متصون من التقصير والشطط محتاط لدينه كل. الاحتياط ~~يرجع بما أشكل عليه منه إلى أهل الاستتباط ، كما قال الله تعالى : " ولو ~~(1) ولا : سقطت في ذ ~~(2) المجلس : سقطت فيق. # (3) فهو : سقطت فيق ~~4) سقطت الكلمات المعصرة من ذر PageV00P170 ~~============================================================ ~~دوه إلى الرسول وإل أولي الأمر منهم لعلمه التذين ~~يستنبطونه مشهم " (1) وقلنا : آنا نخلص من ضمن هذا الخبر ، ~~ما نخرجه بلسان العقل والأثر ، مصفى مما أنكره المقصرون المبطلون (2)، ~~و كفر به المفرطون من ثوب 31) الكدر [مدلولا به 4 (4) على كون ~~لسيح أولا وأمير المؤمنين ، علي ثانيا في ربقة العبودية لرب العالمين ~~206 منزهين عن أفك الظالمين المكذبين الذين ارتابت قلوبهم ا فهم في ~~ربهم يترددون ، وفي الشبهات يتقلبون فلن يستنكف المسيح أن بكون عبدا ~~له ولا الملائكة المقربون ، ونحن نقول الآن بحول الله وقوته في قوله (ع) : ~~انا الأول وأنا الأخر . الأول الذي لا أول قبله هو نور كلمة الله تعالى ~~الذي قام منه الخلق والآخر الذي لا آخر بعده هو نور الله سبحانه الذي ~~يقوم منه البعث ، قال الله سبحانه :" وأشرقت الأرض بنور ~~ربها " (5 الآية. # ومعلوم ان الوصول الى سعادة البعث من جهة التعلق بكلمة (6) الاخلاص ~~الي قام بها قائم الخلق ، فإذا كان هذا الحكم مستقرا عند الأمة مجمعا عليه ~~غير مختلف فيه فنقول : ان النبي (ص) القى هذه الكلمة الى الناس مجملاه ~~فلم بضمن عليها غير حقن الدماء وصون الأموال جزاء فقال (ص) : ~~أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله محمد سورل الله فإذا ~~قالوها عصموا في دمانهم وأموالهم الا بحقها وحسابهم على الله) ~~207 ثم قال ا (ص) : من قال لا إله إلا الله مخلصا دخل الجنة ~~قيل : وما اخلاصها يا رسول الله؟ ms0317 قال : معرفة حدودها واداء حقوقها. # (1) سورة :83/4. # (2) المبطلون : سقطت في ذ ~~(2) شوب : شرب فيق ~~(4) مدلولا به : من اولا به فيق ~~(5) سورة : 19/39. # (2) بكلمة : بكلمته في ذ ~~151 PageV00P171 ~~============================================================ ~~وكلمة الاخلاص المشتملة على معرفة الحدود وأداء الحقوق ملقاة الى ~~وصيه (ع) مقام مقاليدها (1)، منظومة بفصل خطابه عقودها ، فمن علق ~~بأسباب التوحيد من غير جهته كان محصوله على الشرك ، ومن رام اليقين ~~من دون وجهته لم يتخلص من عقلة الشك ، فانقطع من الطرفين الأول ~~والآخر بنسبة ، ولم يتصل سبب النجاة بسببه ، فهو الأول والآخر من ~~حيث لا وصول اليهما إلا من جهته ، وهذا القول أثر شرعي . وقول آخر ~~مأثور في الخبر : ان آدم لما كان في السماء رأى مكتوبا في ساق (2) العرش ~~لا إله إلا الله محمد رسول الله أيدته بعلي ، فهما عند الله من حيث المنزلة ~~والمكانة أول ، ومن حيث الرسالة والوصاية المختومتان (3، بهما آخر ، ~~208 وهذا القول شرعي ، وقول آخر مأثور 1 : فمعلوم ان رتبة ~~النبوة والوصاية من حيث افتتاحهما منساقة الى حيث اختتامهما والبشائر 41، ~~من الأوائل لم تزل متصلة بالآواخر ، فالقصد اذا من الأوائل للآواخر ، ~~واذ كان ذلك كذلك فهما الأول والآخر ، وهذا القول شرعي ، وقول ~~آخر مأثور : ان الله سبحانه خلق الارواح قبل الأجساد بستة آلاف سنة ~~فينيغي أن يكون أشرفها قدرا أقدمها خلقا فلا أشرف منهما في مقامات ~~النبوة والوصاية فهما الأول والآخر ، وهذا القول شرعي ، واذ قد (ه ~~مضت هذه النوبة فيما يتعلق بالأثر والشرع ، فقد بقي علينا ما يتعلق ~~بالعقل ، فنقول بحول الله وقوته : ان الانسان أول من حيث نفسه وآخر ~~من حيث قامته الألفيةوجسمه ، والدليل على ذلك كونه وهو في حد النطفة ~~والعلقة بمقابلة النبات الي ليس فيها غير القوة النامية ثم يدرج فيصير حساسا ~~(1) مقاليدها : يدما فيق. # (2) ساق : ساتي فيق ~~(2) المختومتان : المختومان فيق ~~(4) والبشائر : والبشارة في قى ~~(5) قد : سقطت فيق. # 152 PageV00P172 ~~============================================================ ~~209 بمقابلة الحيوان الذي (41 يحس بالملاذ والآلام ، ثم يتدرج فيصير ~~اطقا ثم يصبر عاقلا فيتميز عن الحيوان بنطقه وعقله ، وهذا التدريج ~~منهاج ms0318 الى معرفة المبادىء التي لا سبيل إلى معرفتها إلا من جهة هذا الوجه ~~وهي تدل على سبق النبات للحيوان والحيوان ( للصورة الانسانية)(2) ، ~~وعلى كون الصورة الانسانية الصورة الكاملة التي هي خاتمة الصور . ولما ~~كانت الصورة الانسانية الصورة الكاملة كانت مهيأة لقبول آثار النطق ~~والعقل الي هي من القوى الروحانية ولا تعلق لها بالأمزجة الطبيعية ، ~~فصار الانسان باتحاده بعالم العقل والنفس الذي منه يستملي نطقه وعقله ~~أولا ، ومن حيث قامته الألفية المهيأة لقبول آثارهما آخرا ، فصار كالداثرة ~~التقى طرفاها المحيطة بالسموات والأرض وما بينهما ومن أجله صار ~~الانسان مستوليا على الجميع بعلمه ، حاكما على الكافة بحكمه مستعبدا ~~210 لأنواع الحيوان مستخدمأ لهم في مصالحة (3) ، واذا كانت ا هذه ~~نسبة (4 الانسان من حيث الايجاب العقلي ، فإن الانسان المطلق على الحقيقة ~~قد ختمت بنبونه النبوة وبوصايته الوصاية ، فهما الأول والآخر والخبر ~~صحيح . وهو من جملة (5) المقصرين ؛ واسراف المفرطين في حرز ~~نيع وحميء " قل مو للذين أمنوا، هدى وشفاء والذين ~~يؤمنون في أذانيهيم وقر ومو علتيهيم. عمي" (6) . # جعلكم الله ممن عرف نعم الله تعالى، ونعم أولبائه عظيم الاقدار ، في ~~كشف الغشاوة عن الاسماع منهم والأبصار . # (1) الذي : التي في ق. # (2) فصورة الانسانية : لصورة الانسان في ذ ~~(3) مصالحه : مصاخهم في ق ~~(4) نسبة : نصبة فيق ~~(5) جملة : حجة في ق ~~() سورة :44/41. # 153 PageV00P173 ~~============================================================ ~~والحمد لله المفضل صدف الانسان بدرر علمه ، وملبسه لباس الشرف ~~به لأبيه وأمه ، وصلى الله على أشرف رسله وأولي عزمه محمدا المختار ~~من عربه وعجمه ، وعلى خير الأوصياء وصيه وابن عمه علي بن أني ~~طالب مفرج كربه ، وكاشف غمه ، وعلى الأثمة من ذريته حملة كتاب ~~الله تعالى ومحل حكمه ، وسلم تسليما ، وحسبنا الله ونعم الوكيل : PageV00P174 ~~============================================================ ~~الجلس الثاني والثلالون من الماثة الأولى ~~سم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله المنعم بالأنعام والأفضال ، المنزه عن الشبه والمثال ، ميدع ~~الكمال ، والباعث منه ما هو مدرج به الى الكمال ، المحتجب عن أن ~~يخطر في العقول ببال ، لالتجامها من عجز العبودية باللحم الثقال ، ذلك ~~علم الغيب والشهادة الكبير المتعال : ~~وصلى ms0319 الله على خير نبي توج بتاج النبوة والارسال ، وجلل من الاصطفاء ~~والاجتباء أشرف الجلال ، محمدا معدن الفخر والفضل والجلال ، وعلى ~~وصيه كشاف الأهوال ، وقاتل الأبطال ، في يوم النزال ، علي بن أبي ~~طالب عصمة (1) النجاة والمآل ، والفالق باصباح بيانه ظلم الضلال ، ~~وعلى الأثمة من ذريته أعلام علم الحرام والحلال ، واعراف الله بين الجنة ~~والنار ، الممدوحين في الأعراف والانفال ، والرجال المطلق لهم بالاشارة ~~عنان أصدق المثال ، يسبح لهم فيها بالغدو والاصال ، رجال عليهم أفضل ~~التحية والسلام ، فيالهم من رجال : ~~212 معشر المؤمنين : أدخلكم الله باخلاص ا الطاعة لهم ممدود ~~الظلال ، وعصمكم من الزيغ في ولائهم والاختلال (2)، انما هذه الحياة ~~الدنيا بضاعة لتجارة ، فاجتهدوا كي لا تبور التجارة وربحها حياة الأبد ~~(1) عصمة : مصمته في ذ ~~(2) الاختلال : الاخلال ي ذ PageV00P175 ~~============================================================ ~~في دار الحيوان ، فاحذروا ان تملكها الخسارة ، ان المولود من بطن أمه ~~زمنا لا يفك من قيد الزمان ما عاش دهر أ، وها أنتم أجنة في بطون الأمهات ~~من الطبائع الأربع ، فاحسنوا التدبير للمولود والمرضع ، وانكم بصدد 11 ~~النقلة عنها إلى الملأ الأعلى كما نقلتم وأنم أجنة في بطون أمهاتكم الى دار ~~لدنيا ، وعلى حسب الاجتهاد والتقصير فيما تستملون من منابع الوحي ~~والتأييد وتتقبلون (2) ، وتتصورون صورة الآخرة وتتشكلون فلا تخضروا ~~في كرائم نفوسكم الأمانة ، واحذروا من أن تدخلوا على صورها الباقية ~~النقص والزمانة ، اعمروا صور نفوسكم في زمرة العمار ، بتهجد الليل ~~وصيام النهار ، وتحمل مشاق الحج والاعتمار ، وبر الوالدين انتظاما في ~~213 سلك الابرار ، والاستنارة ا من علم ملكوت السماء بأشرف ~~الأنوار ، وتغنموا حداثق الحكمة الي تنالون من جناها وظلها ، وسماء ~~الالحمة الي تجود عليكم بوابلها وطلها، وامتاروا منها ما دام الشرب ~~مورودا (3، والخير موجودا ، فليس كل من يشرف من الطور ~~اشرافة هو الكليم ، ولا من يحصل على خزائن الارض بقضايا (4، الوقت ~~هو الحفيظ العليم: ~~وقد كان قرىء عليكم في ما تقدم من هذا المجلس من معنى قول أمير ~~المؤمنين : أنا الأول وأنا الآخر ، ما خلص من جحد القائلين ، وكفر ~~الغالين ، فتكلم عليه بقضايا ms0320 الشرع أولا، وموجب العقل ثانيا ، ونحن ~~نورد من زيادة الشرح فيه بقضايا المعقول (5) ما يسي الله سبحانه به من ~~تصوره سواء السبيل ، باذن الله تعالى فنقول في معنى قوله : أنا الأول ~~(1) بصدد : بصداد في قى ~~(2) تتقبلون : تتقلبون في ذ. # (2) مورودا : موردأنيق. # (4) بقضايا : بقضاء فيق ~~(5) المعقول : العقول في ذ ~~15 PageV00P176 ~~============================================================ ~~وأنا الآخر : ان الحساب أصل لجميع خلقة الله سبحانه من عالم الطببعة ~~وعالم العقل ، بقول الله سبحانه: "لتخلموا عدد السنين والتحيساب ~~ما خلق الله ذليك إلاء بالحق " (1) وان غاية الحساب هي من واحد ~~214 الى ألف وما بعد ذلك تكرار (2) ، وان أقسامه أربعة ا أحاد ~~وعشرات ومثات وألوف ، وهي أمثلة على حدود الله سبحانه في عالم ~~الخلق وعالم الأمر، وللحساب طرفان أول وآخر، فالأول الواحد الذي هو ~~علة الحساب [ومنه بنائه ، والآخر الألف الذي هو غاية الحساب)3 ~~واليه انتهائه ، وليس في الحساب ما يستحق ان يسمى العلة المطلقة غير ~~الواحد الذي هو في الطرف الأول ، ولا ما يستحق أن يسمى المعلول ~~المطلق غير الألف الذي هو في الطرف الآخر ، وكل ما بينهما من الأعداد ~~فهو في ذاته علة ومعلول ، والعلة والمعلول كالوالد والمولود ، وذلك أن ~~الاثنين بالنسبة الى الواحد ولد ، وعند النسبة الى الثلاثة والد ، والثلاثة ~~بالنسبة الى الأثنين ولد ، وبالنسبة الى الأربعة والد ، وعلى ذلك يجري ~~امر الأعداد كلها غير الواحد الذي هو أب للجميع ، ولا أب له ، والألف ~~الذي هو مولود الجميع ولا مولود له ، واذا كانت الصورة هذه كان ~~الواحد والألف غايني الخلق والأمر ، أحدهما الأول الذي لا أول قبله ، ~~215 وأحدهما الآخرالذي لا آخر بعده ، وكان زمام الطرفين ا بيد(،) ~~علي بن أبي طالب ، والوصول اليهما من جهته (5) بما قدمناه من الدليل في ~~امتناع الوصول الى نلاخلاص في كلمة الشهادة التي مي المعنى الأول ~~بارشاده وهدابنه ، وان من حجب عن اخلاص الشهادة أولا حجب عن ~~دار الثواب آخرا ، فهو كما قال عليه السلام : أنا الأول وأنا الآخر ~~(1) سورة : 5110. # (2) تكررا : تكرير في ق ~~(2) سقطت الكلمات المحصورة في ذ: ms0321 ~~(4) بيد : بيدي في ذ ~~ه) جهته : جهتها فيق ب ~~15 PageV00P177 ~~============================================================ ~~وقول آخر قالت الحكماء : أول الفكرة آخر العمل . ومعناه على تقريب ~~الفظ الذي يدنو من التصور أن أحدنا اذا أراد بناء دار قسم في فكرة ~~قاسيمها ، وحد في سر نفسه حدودها ، ثم اذا شرع في بنائها أتى بها على ~~الخط الذي خطه في سر نفسه فيكون أول فكرته آخر عمله ، فلما كان ~~امير المؤمثين (ع) من الرفعة عند الله سبحانه بالمحل الذي يكون مثله ~~كان (1 مصورا في علمه (2) من قبل تصويره في دار الدنيا . بحد ~~جسمه ، فكان أول الفكرة آخر العمل ، فهو الأول والآخر ، ونحن نسوق ~~بافي الخبر بما يصفى روي مشرب العلم فيه من شوب الكدر ، في ما يلي ~~ه فا المجلس بمشيئة الله وعونه ، جعلكم الله ممن تعلقت (3) يداه بالأول ~~216 والآخر ا فصفى مشربه من باطن علم دينه ، وزكى عمله في ~~الظاهر. # والحمد لله ولي الرحمة ، ومولى النعمة ، منور بيت الظلمة، بأنوار ~~العلوم ، والحكمة ، وصلى الله على خير نبي بعثه الى خيرأمة ، محمدا ~~الملعطى من شرف الاصطفاء أدنى قسمة ، وعلى وصيه كشاف الغمة وأبو ~~الطاهرين (الأئمة ، علي بن أبي طالب الحال ببيان علمه عقدة كل ~~عجمة(4)،وعلى ذريته الأطهار ذوي المناقب الجمة ، ومناكب الفضل ~~والفخر الضخمة ، وسلم تسليما، وحمبنا الله ونعم الوكيل : ~~(1) كان : سقطت في ق ~~(2) ملمه : عله فيق ~~(3) تعلقت : علقت في ذ ~~4) سقطت الكلات المحصورة من ذه PageV00P178 ~~============================================================ ~~الجلس الثلث والثلاثون من المائة الأولى ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله الظاهر الباطن لكونه (1) لا متصفا بهما بل لكرنهما في حوزة ~~ملكه ، واستحقاقهما صفة لمخلوقاته الي عملتها أيدي قدرته وحازتها ~~قبضة ملكه ، كالأفلاك السبعة التي مي باطنة بذواتها ظاهرة في أفعالها ، ~~وكالأنفس التي هي في ظهور الأفعال ، وخفاء الذوات على مثل حالها ، ~~217 وتنزهجل جلاله عن أن يكونلمخلوقاتهومخترعاته ا شبيها فمنوسمه ~~بسماتها ، ووصفه بصفاتها تاه في وادي الغي والضلال تيها ن ~~وصلى الله على محمد خير من أرسله إلى خلقه نبيا نبيها ، واسفرت عن ~~فضله أسفارتوراة من براءة ms0322 الله مما قالوا ، وكان عند الله وجيها، وبشر ~~به من نزهه الله عن افتراء المفترين عليه تنزيها، وعلى وصيه المفوه بعلم ~~و اليان تفويها ، علي بن أبي طالب المشبه بالمسيح تشبيها ، وعلى الأئمة ~~من ذريته الطاهرين المنبهين لمعالم النجاة تنبيها . # معشر المؤمنين : يسر الله لكم أموركم، وشرح بالايمان صدوركم ، ~~هذا شهر رجب قد الحفكم جناح سعوده ، وأسعدكم على ما يقرب عبدأ ~~من معبوده ، وقربان العبد الى (الله سبحانه )(2، تقربه بركوعه وسجوده . # قال الله تعالى لنبيه (ص) : " واستجد وأقترب"(3) فليعمل فيه بما ~~(1) لكونه : سقطت فيق ~~(2) الله سبحله : ربه في ذ ~~(2) سورة:19/96. PageV00P179 # ============================================================ ~~رضي الله سبحانه عامل ، وليتخفف بحسن الطاعة فيه متثاقل، ولينشط ~~218 لاصلاح عمله متكاسل، فشغل المشتغل بدنياه عن دينه ا شاغل، ~~(ظاهر عواره ](1) ساعة يرى نجم حباته وهو آفل ، وظل عمره وهو ~~زائل ، وطول ندمه وكدحه للدنيا باطل ، وهو على غير محصول من ~~الآخرة حاصل :: ~~الا ان الموت مشرف على الحبوان اشراف الجوارح على القنص ، ~~فاستعدوا لحميد الرجعة ، استعداد شكار بالمهلة في يده للفرص، ولا ~~ي تصرمن من أيامكم يوم إلا سعيه عند الله سبحانه مرضي ، ووجه (2 ~~بنور طاعته وضي ، واقلاع عن زخارف الدنيا كوشي ، واطلاع على ~~معالم الملأ الأعلى ، ولا يذهبن من كيس حياتكم المجاز درهم إلا في ما ~~ي فيدكم من جياة الحقيفة دينارا ، وأتمروا لأمر الغفور الرحيم اذ يقول ~~سبحانه: ويا أيئها الذين آمنوا قرا أنفسكم وأهتليكم ناراه(3) ~~واستشعروا من الطاعة لله سبحانه شعارا لا تأكله النار ، واعرجوا بمعارج ~~العلم والتقوى الى جنات تجري من تحتها الانهار ، وعليكم بالصلاة والزكاة ~~219 والصوم والحج ا والجهاد وبر الوالدين، فالرابح من ملأ يديه من ~~حسناث ثوابها ، والخاسر من أمسى صفر اليدين : ~~ومما روي عن النبي (ص) في رجب وفضيلة صومه أنه قال : 9من ~~صام رجب عاما تباعدت عنه النار عامأ، فان صامه عامين تباعدت عنه ~~النار عامين ، كذلك حتى يصومه (4) سبعة أعوام ، فإن (0) صامه سبعة ~~أعوام أغلقت دونه أبواب النار السبعة ، فإذا صامه ثمانية أعوام فتحت له ~~(1) ظاهر ms0323 عواره : سقطت في ذ ~~(2) ووجه : ووجدفيق ~~(3) سورة :6/66. # (4) بصومه : يصوموافي فى ~~(5) فإن : فإذا في ق PageV00P180 ~~============================================================ ~~ابواب الجنة الثمانية ، فإذا صامه تسعة أعوام قيل له استأنف العمل ، ~~ومن زاد زاده الله) . وقد كان القي اليكم من قول أمير المؤمنين علي بن ~~اي طالب : أنا الأول وأنا الآخر . ما خلص (1) من أفك الغالين وتشنيع ~~القالين ، وحصل احسن المحصول ، بموافقة الشرع والمعقول ، ونحن ~~نورد عليكم من معنى قوله (ع) : وانا الظاهر وانا الباطن (ما نخرجه ~~من أكمام الحق وينطق به لسان الصدق : بمشيئة الله وعونه فنقول : انا ~~220 قد ا استفتحنا في تحميد هذا المجلس ذكر وقوع الكناية عن الله ~~عالى بالظاهر والباطن ] (6) من حيث نفينا كونهما نعته وأوجبنا كونهما ~~ابداعه وخلقه ، وذلك لأننا رأينا الأفلاك الي هي من صنعته سبحانه (3) ~~وانشاءه ظاهرة من حيث أفعالها الباطنة من حيث ذواتها ، ورأينا النفوس ~~ظاهرة كمثل ذلك من (حيث أفعالها باطنة من حيث ذوائها (4) ، ولما رأينا ~~ه ذين المعنيين لازمين للأفلاك الي هي خلق الله سبحانه وللأنفس الي مي ~~صنعه ، نفيناهما عن الحق سبحانه الذي هو خالق الجميع وباريهومصورة ~~سبحانه وتعالى 1ا عن نعت مخلوقاته ومخترعاته : ~~فإذا كنا قد نزهنا الحق سبحانه عن ذلك والحقناه بصفة المخلوق فان ~~امير المؤمنين (ع) داخل في شرط المخلوق فلا يتوجه عليه دعوى ~~ربوبيته حين قال : أنا الظاهر وأنا الباطن ، فنقول : انه ظاهر في الدار ~~221 الآخرة التي ا هي مقركماله ، ومحل تجليه بصورة الحقيقة ، ~~باطن في دار الدنيا الي هو منها في محل الغربة ومكتسي كسوة الطبيعة ~~المستعارة (6) الدائرة. # (1) ما خلص : ما معنى خلص فيق ~~(2) سقطت الكلمات المحصورة من ذر ~~(4) سبحانه : سقطت في ف ~~(4) سقطت الكلمات المحصورة في ذ ~~(5) وتعالى : سقطت في ذ ~~(2) المستعارة : المستعار في ذ ~~(11) ~~161 PageV00P181 ~~============================================================ ~~ولقد وصف (ع) المؤمن الذي حده دون حده ، ورتبته دون رتبته ~~بكونه ظاهرا وباطنا ، وان كان غير اللفظ فقال : هو مجهول في الدنيا ~~معروف في الملأ الأعلى : وهذا هوالمعنى الذي قاله في نفسه بعينه وعيانه ، ~~وقول آخر في كونه الظاهر ms0324 والباطن ، وانه ظهر لعيان عقول المحققين ~~اه (ع) من النبي (ص) بمنزلة اللوح من القلم في عالم الآخر ، فكما انه ~~لا كتابة لله تعالى إلا ما جرى به قلمه على هذا اللوح للدار الدنيا (1) كذلك ~~لا كتابة لله تعالى الا ما جرى به قلمه على ذلك اللوح للدار الأخرى ، ~~فهو ظاهر بهذا الوجه لبصائر المحقين ، باطن عن أبصار المبطلين ، يدل ~~على ذلك قول رسول الله (ص) : طوبى لمن رآني وطوبى لمن رأى من ~~222 رآني ، وطوبى لمن رأى 1 من رأى من رآني : ~~فمعلوم : انه ان كانت الرؤية التي قالها النبي (ص) هي من حيث ~~أشكال والخلق والألوان والمقادير فقد رآه عدوه على مثال الذي رآه ~~وليه ، فوجب ان يكون لكل من ناصبه العداوة قد عمتهم كلمة طوبى ~~ولقوا من الله الحسنى ، وهذا متنع ، واذا كان ممتنعا كان معنى الرؤية ~~متوجها إلى رؤية النفوس لنفسه دون رؤية الأشخاص لشخصه، ورؤية ~~النفوس هي احاطتها بعظيم قدره وشريف خطره ، وقد انالها بذلك ، ~~بقول الله سبحانه مخاطبا لرسول الله (ص) : " وتراهم ينظرون ~~اليك وهم لا يتبتصرون" (2) . وانما تصح الرؤية له ممن هو في ~~آفاق فضسله (والذي هو في آفاق فضله ](3) وصيه (ع) الذي هو حامل ~~امانته ومستودع سره، وتصح الرؤية لوصيه ممن هو أيضا في آفاق فضله ، ~~223 وهو الإمام الظاهر المعصوم عليه السلام فقوله : طوبى لمن رآ في مشاربه ~~ال وصيه الذي رآه حق رؤيته لاستملائه منه استحاقه ان يكون ~~(1) الدنيا : سقطت في ذ ~~((2) سورة:198/7. # (2) سقطت الكلمات المحصورة من ذت PageV00P182 ~~============================================================ ~~زوجا له ، وقوله (ص) : وطوبى لمن رأى من رآني . مشاربه الى الامام ~~العصوم الذي هو في آفاق الوصاية ساد مسد الوضي في الرتبة ، وقوله : ~~وطوبى لمن رأى من رأى من رآني . هم المؤمنون المقتدون بالأمة (ع) ~~الطائعون لهم الآخذون الدين عنهم . يقول الله سبحانه : "إنما أنت ~~منذر وليكتل قوم ماده (1). # واذا كانت الصورة هذه فقد علمنا انه الظاهر والباطن ، وان كلامه ~~الصدق والحق ، وقول آخر معلوم ان العالم بين الجهال ضائع ، كالعاقل ms0325 ~~بين الأطفال والمجانين ، فلو انهم رأوه حق رؤيته وعرفوهحق معرفته ، ~~لكان محمولا منهم على الإحداق ، ولكن على قلوبهم غشاوة تمنع (2) نور ~~الحق أن يصل اليها فهو بشخصه ظاهر وبفضله باطن ، وقد فسر المفسرون ~~قول الله تعالى مخاطبا لرسوله (ص) : "ووجتدكك ضالا فهدى" (3) ~~1224 فقال قائل : انه كان ضالاء في جملة ضلال العرب فهداه الله ~~الى معرفته . وقال آخرون : كان ضالاء عن طريق الرسالة فهداه الله ~~اليها . وقال آخرون : بل كان ضالا من الوله وشدة المحبة والحرص ~~فهداه الله تعالى (4) من الرسالة والاصطفاء الى ما يبل شوقه . وقال الأئمة ~~(6) : كونه (ص) ضالا على مقتضى ما بقال ان الحكمة ضالة ~~المؤمن ، والمعنى انه كان في وسط قرم لاهون عنه لا يعرفونه فهو كالجوهرة ~~المينة في يدي من لا يفرق بينها وبين الزجاجة ، وكان ضالا فيهم على ~~هذه النسبة (15، ضائعا، فهداهم الله تعالى لمعرفته وبصرهم بعظيم قدره ~~(1) سورة : 7/13. # (2) نمنع : متنع في ق ~~(2) سورة :7/93. # (4) نعالى : سقطت في ق ~~(5) التسبة : النصبة في ق ~~163 PageV00P183 ~~============================================================ ~~من الشرف ومكانته . # جعلكم الله ممن أبصره رشده وهدى نحو السبيل قصده ، والحمد لله ~~وحده ، المرغوب في خير ما عنده ، حمد من لزم من عمجز العبودية ~~حده ، فنزهه عن أن يحده في الحدود وفي الاعداد يعده ، وصلى الله على ~~225 من أسنى على كل مجد مجده، وأعلا علي فوق اكل حد حده، ~~محمدا المتوجه اليه فحوى قوله سبحانه : "ألينس الله بكاف عبدة"( ~~و على وصيه الذي بلغ في الفضل على الأوصياء أشده ، علي بن أبي طالب ~~الحال من لسان التنزيل ببيان التأويل عقده ، وعلى الأثمةمن ذريته الذين ~~من أبغضهم فقد أبغض الله ومن ودهم وده: وسلم تسليما ، وحسبنا الله ~~ونعم الوكيل ~~1) سورة:26/29. PageV00P184 # ============================================================ ~~الجلس الرابع والثلالون من المائة الأولى ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله الذى (1) فضله عميم، واحسانه جسيم، وبطشه شديد ~~وأخذه (2) أليم ، الذي خلق كل شيء ، وهو بكل شيء عليم ، وصلى ~~الله على خيررسول أرسله الى خلقه كريم ، ودينه قويم ، وخلقه عظيم ~~وصراطه مستقيم، فقال سبحانه : "لقد جاءكم: ms0326 رسول من ~~افسكم عزيز عليه ما عنيتم حريص عليكم بالمؤمنين ~~وف رحيمء " (3) . وعلى وصيه خير وصي فهو للجنة والنار خير ~~قسيم ، علي بن أبي طالب المشدود ركن الاسلام بسيفه ، وركن الكفر ~~226 مهدوم بكيفه ، المنقشع بييان علمه من ا لبس الشبهات الغيوم ، ~~وعلى الأئمة من ذريته الذين هم للهداية نجوم ، وهم لشياطين الضلالة ~~رجوم ~~معشر المؤمنين : جعلكم الله ممن صفى له من مصفي العلم والحكمة ~~مشروب ومطعوم ، فقام في مقامات القائلين ووما منا إلاءله مقام ~~معلوم" (4) كيف مجاورتكم لشهر رجب ومصاحبتكم له اجتهادا من ~~جتهد يخلص لربه ودينه ، ويصلح عمله ؟ هل من ذي خطيئة نزع عنها ~~(1) الذي : سقطت فى ذ ~~(2) وأخذه : وباسه في ذ ~~(3) سورة : 129/9. # (4) سورة : 164/37. # 165 PageV00P185 ~~============================================================ ~~رعاية لحرمة أظلاله ، ورقبة لله سبحانه ولرسوله (ص) قربة11 ~~فجاهدوا أنفسكم في مثل هذه الأيام الي تضاعف فيها الحسنات، وتمحى ~~السيثات ، واسمعوا مناديكم فلقد اسمع من كان حيا يسمع ، واستضيئوا ~~بارق نور بيانه (2) ما دام يلمع ، وانتجعوا قطر سحاب لسانه ما دام ~~يتدفع : فلقد قرع أسماعكم من قوارع الوعظ بخير ما به الاسماع ~~تقرع ، والقي به إليكم من شافي البيان ما تلين له القلوب وتخشع ، فاهربوا ~~227 من زيد يذهب جفاء ، إلى ما يمكث ا في الأرض وينفع، وافزعوا ~~الى جناب العقل المؤدي بكم الى جنات تجري من نحتها الأنهار فلنعم ~~الفزع ، وكان ورد عليكم في معنى قول أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ~~(6) : أنا الأول وأنا الآخر وأنا الظاهر وأنا الباطن . ما أعطى من الابانة ~~أوفر الحظ ونزه عن جحد القالين وافك الغالين : معناه المقدر عليه ~~صادر اللفظ ، فعلمتم أن أمير المؤمنين (ع) حوشي من دعوى الالهية ~~بقوله هذا ، فلم ينطق إلا بلسان صدق فكانكم شاهدتم نجواه لربه ~~عز (3) اسمه اذ يقول : (سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي ~~جق) ~~ونحن نقول في معنى قوله (ع) بعد ذلك : (وانا بكل شيء عليم) ~~ما يفجر من أرض العبودية منه ينبوعه ، ويجعل من مطالع أتوار العقل ~~طلوعه ، باذن الله تعالى ms0327 (4) . ونقول : ان اعتقاد المعتقد ان الخالق سبحانه ~~هو الجدير بأن يقول : وانا بكل شيء عليم . لاالمخلوق ، اعتقاد بتخونه ~~228 فساد من وجوه شتى اذا أسرى سرية الفكر والرؤية ا اليه ، ~~واطلع من مراقي العقل والبصيرة عليه ، فأحد الوجوه ان العلم موضوع ~~(1) قربه : سقطت في ق ~~(2) بيانه : سقطت في ذ. # (3) عز : من فيق ~~(4) تعالى : سقطت فيق ~~166 PageV00P186 ~~============================================================ ~~على ذات به شرف وتلك الذات ، مثال ذلك ان النفوس هي واحدة من ~~حيث ذواتها ، فإذا حملت نفس منها القرآن ، أو علم توحيد الله ، أو ~~علم الكتابة والمهن، والصناعات التي تفيد دينا أو دنيا كانت تلك النفوس ~~اشرف من النفوس التي لا تحمل شيئا من ذلك ولو أمكن وهو غير ممكن ~~ان يجعل الله تعالى ذاتأ فنشبهه بخلقه وهو المنزه عن شبه خلقه ، لم يكن بد ~~من كونها كاملة في شرفها من دون أن تكون عالمة قادرة، أو غير كاملة، ~~فان كانت كاملة كان العلم فضلا لا يحتاج إليه ، وان كانت غير كاملة ~~الا ان تكون عالمة قادرة عظمت النقيصة بذات الله سبحانه أن يكون ~~كمالها بمعلومات هي (1) غيرها وخارجة عنها . والثاني ان غابة شرف ~~ذواتنا هي في معرفة توحيد الله تلعالى، فكيف نحكم بشرف ذاته من جهة ~~229 معرفته (بأجناس خلقه ا التي ما يشرف ذواتها إلا به وبمعرفته](2) ~~وكونها عالمة بهم وبأفعالهم وأقوالهم إن ذلك بالرذيلة أشبه منها بالفضيلة . # والثالث : ان العلم معناه (2 صورة المعلوم في نفس العالم ، وصورة ~~المعلوم في نفس العالم ومعناه لا تخلو من كونها حالة طارئة عليها بالاكتساب ~~والتعليم ، أو موجودة بوجودها لم تزل ، فإن كانت صورة المعلومات ~~طارثة على ذات الباري على زعم من يصفه بالذات وهو منزه عنها فتلك ~~اية من كان ناقصا فتم، وجاهلا فعلم ، وان كانت صورة المعلومات ~~قديمة في علمه ، فالعالم وجميع ما فيه قديم بقدمه ، موجود بوجوده، ~~فنعالى الله عن ذلك: ~~والرابع : ان من المعلومات المهن والصناعات كالفلاحة والزراعة ~~والصياغة وما يجري مجراها وهي داخلة في شرط الآية : " وهو بكتل ~~(1) مي ms0328 : في في ق: ~~(2) سقطت الكلمات المحصورة في ذر ~~(3) معناه : سقطت فيق. # 127 PageV00P187 ~~============================================================ ~~ي عليم" (11 . فان قلنا : انه عالم بذلك كله لم تثبت فضيلته (4)، ~~وان قلنا انه (3) غير عالم بطل حكم الآية : " وهو بكل شيء عليم" . # 230 والخامس : ان من الصنائع ا ما هو رذيلة كله لا فضيلة فيه ، ~~كالغدر والحيانة والمكر ، والخديعة والأفعال الرديثة والذي يعلم ذلك ~~يتقبح به ، ولا يتمدح ، ولقد نفى الله سبحانه في نص كتابه بعض العلم ~~عن نفسه اذ كان قبيحا ممتنعا وهو قوله : " أتنبثون الله بما لا ~~يعنلم فيالسمواتولا فيالأرض سبحانه وتعالىعما يشركون"()) ~~والسادس : ان جميع الكاثنات علم جملها مستقر في النفس الانسانية ~~فهي تعلم تعاقب الليل والنهار ، والحر والبرد ، وحدوث جبل (وانقراض ~~جيل ](5) ، وان الزمان لا يخلو من ذلك أبدأ ، فماذا الذي يبقى مما يتفرد ~~الباري بعلمه غير تفصيل هله الجملة وما فيه منقبة ، واذا كانت الصورة ~~هذه فقد قطع الطريق من يعتقد ان ذلك من نعوت الله سبحانه من حيث ~~التحقيق ، ولم يتأمل قول رسول الله (ص) في صفة القرآن ظاهره أنيق ، ~~وباطنه عميق ، وانه ان كانت العبارة فيه عن الخالق سبحانه فالمعي به ~~231 المخلوق، وعند ذلك ا نقول اسرسالا: ان قول أمير المؤمنين ~~ع) وأنا بكل شيء عليم كقول الأرض لو كانت ناطقة في البر والبحر ~~والسهل والجبل ، والمعادن والنبات والحيوان، في ذوات (1) الكون ~~جميع الصور الجسمية 70) وفسادها وآلات انشائها وابلانها . ونقول انه ~~(6) واقع من الصور المخلوقة للدار الأخرى موقع الارض من الصور ~~(1) سورة:3157 ~~(2) فضيلته : فضيلة فيق: ~~(3) انه : سقطت في ذ. # (4) سورة :18/10. # (5) وانقراض جيل : سقطت في ذ. # (6) ذوات : أدوات ي ق. # (7) الجسمية : الانسانية في ذ . # 168 PageV00P188 ~~============================================================ ~~الموجودة في دار الدنيا ، يملك من حال كونها وفسادها ما تملك الأرض ~~وتقبض وتبسط فيها باذن من له البسط والقبض : ~~جعلكم الله أنصارا للحق وأعوانا ، والحقكم بالذين اذا تليت عليهم ~~آياته زادتهم ايمانا . # والحمد لله الذي شد لدين الحق بأولياثه أركانا ، وجعل لهم من لدفه ~~سلطانا . وصلى الله على المصطفى محمد أرفع الاتبياءدرجات ms0329 ومكانا، ومن ~~جعل له بالصدق في الآخرين لسانا ، وعلى وصيه المبين برهانا ، على بن ~~اي طالب المشهور مقامه منبرا وميدانا، وعلى (1) الأنمة من ذريته جبال ~~232 الرحمة المتخذة شيعتهم ا منها أكنانا، وسلم تسليما ، وحسبنا الله ~~ونعم الوكيل . # (1) وعلى : سقطت في ق PageV00P189 ~~============================================================ ~~الجلس الخامس والثلاثون من الماثة الأولى ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله الفاطر من السماء ما أظل ، ومن الأرض ما أقل ، والخالق ~~بينهما ما دق وجل ، لا مضل لمن هدى ولا هادي لمن أضل ، ولا مذل ~~من أعز ولا مضر لمن أذل : نحمده عز وجل ، من مبدع تاه الفكر فيه ~~وضل ، فعجيب ابداعه على فردانيته (1 دل ، ونشكره على ما أولى ~~واذل ، وصلى الله على رسوله الأجل ، خير من أحرم وأحل ، وعقد في ~~دبن الله وجل ، وبلغ الرسالة وما غل ، وعلى وصيه علي بن أبي طالب ~~الذي اسنى الله له المحل : وعلى الأنمة من ذريته الذين اكمل الله لهم الفخر ~~والفضل: ~~معشر المؤمنين : جعلكم الله من قال الفصل ، ودان العدل ، قد سمعع ~~ما قرىء عليكم من معنى قول أمير المؤمنين علي بن أبي طالب : أنا الأول ~~وانا الآخر ، وانا الظاهر وانا الباطن ، وانا بكل شيء عليم ، وأعلمتم ~~233 نزاهته من أفك الغالين وجحد القالين(2) ، وانتم تسمعونمن زيادة ~~الشرح ما نسوقه المساق الأول في تنزيهه (ع) عن دعوى الربوبية ، ~~ونظمه للمعبود الحق جل جلاله في سلك العبودية ، ونقيم على ذلك من ~~ادلة الشرع والعقل ، ما يحل عقدة (3) الضلال والجهل . بمشيئة الله وعونه ~~(1) فردانيته : سقطت في ذر ~~(2) القالين : القاثلين ني ق ~~(3) عقدة : عقلة فيق PageV00P190 ~~============================================================ ~~فبتدىء ونقول : ان اعترض معترض من أهل الشرع فقال : ما الدي ~~عى من الحاجة الى قوله ما يؤدي بعض الأمة الى الضلال والتضليل ، وما ~~لا بتسبب إلى الخلاص منه إلا بغوامض التأويل . قلنا له : هو الذي دعى ~~عيسى بن مريم أن يقول ما قاله من القول الذي ساق أمته الى القول بالالهية ~~الامن رحم الله وعصم: ~~والذي دعى الى أن يكون القرآن العظيم جاريا على نسبته ms0330 مما اختلف فيه ~~المختلفون ، وتكلم عليه على مقائس آرائهم المتكلمون ، ايجابا بالرؤية في ~~مكان ونفيا في مكان ، واستملاء من قوله تعالى: " وجاء ربك والملك ~~صفا صفا"(1) على أمر فتان ظاهره بهتك ستر العقول لكون الجيئة ~~234 والذهاب ا صفة الأجسام الي يعمتلىءمنها حيز اذا جاءت ويخلومنها ~~حيز اذا ذهبت ، فان عدل به الى معنى له يتعمل ، وتأويل (3) فيه يتأول ، ~~فكان فيه تغيير القرآن وتحريف الكلم عن مواضعه الذي هو المضاهاة ~~لقول أهل الكفر والطغيان ، وقد قال أصحاب الرأي ان قوله : " وجاء ~~ربك" معناه أمر ربك ، وانه لما كان من شأن العرب الايجاز والاختصار، ~~وكان نزول القرآن بلغة العرب أوجب أن يكون ذلك خارجا مخرج الايجاز ~~والاختصار ، ليعلم كل عاقل ان الله سبحانه منزه عن صفة الجيئة ~~والذهاب ، ومعلوم ان هذا جبع بين تغيير القرآن ونسب الله تعالى في ~~علمه إلى النقصان ، فقد كان سبق في علمه ان اكثر الأمة يضلون بظاهر ~~هذه الآية من جهة قصد الايجاز والاختصار ، وكان الأولى برأفته ورحمته ~~ان يجانب الايجاز والاختصار في هذا المكان على علمه بمستفيض ضرره ~~235 ا ويقول : وجاء أمر ربك ليحمي به الشعوب والقبائل من أن ~~يصلوا نارأ حامية بقصده مذهب العرب في الايجاز والاختصار ، لأن ~~(1) سورة :22/89. # (2) وتأويل : وتأويله في ذ ~~171 PageV00P191 ~~============================================================ ~~الاختصار المؤدي الى التمريض في الاعتقاد (1) والتعليل في مثل هذا المكان ~~هو عين التطويل والسائق الى العذاب الوبيل : ~~واذا كانت هذه نسبة القرآن في مخارج ألفاظه ، ومصارف أقواله ، ~~والناس فيها مختلفون ، فيها يموج بعضهم في بعض فما ينكر أن يكون ~~ما تقدم من القول الصادر عن أمير المؤمنين مثل شبه " لكتاب عيزيز . # لا يأتيه الباطل مين بيين يديه ولا من ختلفيه تنزيل مين ~~حكيم حتمييده (2: ونحن نخلص لكم (3) معنى تمام الخبر في ما يكشف ~~العمى عن البصيرة والبصر في قوله : (أنا الذي رفعت سماءها وانا الذي ~~دحوت أرضها) بما ينير سراج العقل أفاقه ، ويشد من عقدة الحكمة ~~المعمقودة (4) وثاقه ، في المجلس الآتي بمشيئة الله وعونه . # 236 وتقدم القول ms0331 الآن ا بأن الغلاة على النصارى نزلوا ، ولمثالهم ~~مثلوا ، وعند النصارى ان الله تعالى لرأفته ورحمته بعبيده لما علم انه لا ~~قبل لهم أن يأخذوا الكلام في ما يتعلق بنجاة أرواحهم (5) الا عن صورة ~~بشرية مثلهم ، تجسم فظهر هم في لبس ثوب الناسوت لخلاصهم ، قالوا ~~أوليس لبسه لباس الناسوت ) (6) بمحدث عيبا في معنى اللاهوت ؟ اذ ~~كان هو كالشمس التي تقع على المزابل فلا يعلق بها شيء من وضرها ، ~~و كمثل ذلك قالت الغلاة في أمير المؤمنين (ع) ورووا الخبر المروي سبحان ~~من تجلى لخلقه بخلقه ، وفي قولهم هذا من النقص على آلهتهم ان كان عندهم ~~بفساد(7) (رأيهم ما لاخفاء به على من فتح عين بصيرته ، وقدح زناد ~~((1) الاعتقاد : الامتقادات في ذ ~~(2) سورة : 42،41/41. # (3) لكم : سقطت في ذ ~~(4) المعقودة : المقصودة في ق ~~(5) أرواحهم : أرداحهم أي طاقة في ذ ~~(2) سقطت الكلبمات المحصورة من ذن ~~(7) بفساد : بفاسدفي قى ~~172 PageV00P192 ~~============================================================ ~~فكره ، وذلك ان الههم ان كان عندهم بصورة القادر التام القدرة فلقد ~~كان الأولى بقدرته والاشبه بحكمته أن يحيل عباده الذين هو المالك لأمورهم ~~ال أي صورة شاء لا أن بستحيل هو عن صورته الاشرف إلى صورهم ~~237 الأخس ا فان الواحد منا لو كان قادرا وكان ينبغي مصلحة دابة ~~او حمار عنده لكان قبيحا ان يستحيل بصورة دابة من جهة طلب نفعها ، ~~واذا كان ذلك مستقيحا من فعلنا لو قدرنا عليه مع الحيوان على قوة المناسبة ~~بيننا وبينها ، فمن الخالق سبحانه الذي لامناسبة بينه وبين مخلوقاته أقبح ، ~~ومن قبيح ما ينتحله الغلاة قولهم في رجل وجد مولده ومنشأه وأكله وشربه ~~وعرف آبوه وأمه وصاحبته وبنوه ، وعرف قائله انه الاله تعالى الله(1) ~~عن قولهم علوا كبيرا ، واما احتجاجهم ان الذي رأته العين من صورته ، ~~وسمعته الاذن من كلامه عين ما رأت وسمعت ، فهذا هو البهت ~~و المكابرة (2) على ابطال الحواس التي لا تصح المعارف إلا من جهتها ~~وسبيلهم سبيل المنكر ان هذه الكتابة سواد على بياض وفي ذلك خروج عن ~~حد المعقول (3) ، وفسخ للفروع ms0332 عن المعارف (4) والأصول ، ولو أنهم ~~قالوا ما رأيتموه رؤية النفس للنفس وما احطم به احاطة االطبف باللطيف ~~238 لكان ذلك ا قولا، فأما نفيهم رؤية العيون المشخصة لأشخاصهم ~~وادراك الأدوات المجسمة لأجسامهم فهو على ما ذكرناه عين آلبهت ~~والمكابرة. # واذا قدمنا هذه المقدمة فنحن نسوق معنى الخبر في المجلس الآتي على ~~(1) الله : سقطت في ذ ~~(2) المكابرة : التكبر والمكابرة في ذ ~~(3) الممقول : العقول في فه ~~(4) المعارف : سقطت في ذ PageV00P193 ~~============================================================ ~~ما شرطناه بمشيئة الله وعونه ، جعلكم الله ممن حماه برحمته من عواية ~~الغالين والقالين ، ولا جعلكم من جملة المغضوب عليهم ولا الضالين ~~والحمد لله الذي جل وعلا عن أفك من شبه خليقته به نكفر وغلا ، ~~وصلى الله على خير من انبعث الى الخلق مبشرين ومنذرين رسلاء ، محمدا ~~اهادي الى مقاصد النجاة انعاما وتفضيلا ، وعلى علي وصيه ترجمان ما ~~اوحى اليه مجملا ، وجاعل أباة أغراضه بواقع سيفه ذللا ، وعلى الأئمة ~~من ذريته الزاكين (1) قولا وعملاء ، وسلم تسليما ، وحسبنا الله وفعم ~~الوكيل. # (1) الزاكين : الذاكرون في ق PageV00P194 ~~============================================================ ~~المجلس السادس والثلاثون من المالة الأولى ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~239 الحمد لله الذي خلق العالم الجسماني جامعا لمحاسن ا التقدير، ~~و شاهد بحسن التدبير للحكيم (1) الخبير ، الذي هو على كل شيء قدير، ~~بسموات رفع سمكها فسواها . وأغطش ليلها وأخرج ضحاما (2) ، ~~والأرض بعد ذلك دحاها ، أخرج منها ماءها ومرعاها . والجبال أرساها ~~كمالا للخلق الطبيعي وادرارا للرزق الجسداني ، وقابل ما خلقه من العالم ~~الجسمافي بالعالم الروحاني الذي هو المعاد واليه يصير العباد، فزينه بسموات ~~نفسانية ، ذوات شهب نورانية ، وأرض مقدسة روحانية تخرج باذن ~~ر بها تباتها قوتا للأرواح اللطيفة ، وانشاء للصور القدسية الشريفة . # وصلى الله على أرفع سموات الرسالة سقفا ، محمدا الممدوح في يس ~~والصافات صفا ، وعلى وصيه (3، الكاشف بلسان بيانه عن وجوه الحكمة ~~سجفا ، العاصف بحد سيفه وسنانه بأهل الكفر عصفا ، علي بن أبي طالب ~~240 الباسط بالعلم لسانا ، وبالجود كفا، وعلى ا الأثمة من ذريت ~~الذين بولائهم هز الاسلام عطفا ، ذرية من نزلت عليه والمرسلات عرفا . # معشرالمؤمنين ms0333 : جعلكم الله ممن اتخذ طاعته منسكا لا يزال له ناسكا ، ~~ومسلكا يكون به إلى النجاة سالكا ، هذه الأنفاس المتصاعدة لتتحف (4، ~~(1) لحكيم : الليم في ذ ~~(2) خاما : سقطت في ذ ~~(2) وصيه : سقطت في ق ~~(4) لتتحف :ليتحيفه في ق PageV00P195 ~~============================================================ ~~ريش الأعمار ، وثؤذن بوشك تصرم أيامها القصار : وسرعة الرحيل من ~~منهلكم هذا إلى دار القرار ، وانتم مطبقون على وسن الغفلة جفونكم ، ~~مبدلون بالشك يقينكم ، تقضون من دون أعداد الزاد المدة، ولو أرادوا ~~الخروج لأعدوا له العدة ، تذكرون فما ينفع التذكير ، وتبصرون فلا ~~يغي التبصير ، أو لاتخافون هول موقف الموافقة ، أولم نعمدكم ما يتذكر ~~فيه من تذكر وجاءكم النذير؟ ان الماء على لينه اذا تراكم على الحجر ~~الصلد (1) نقطه ارتسم في جسمه وقعه ، ويان فيه خطه ، فما لقلوبكم لا ~~ينقدح منها نور الاستبصار بمقادح الوعظ والاذكار ؟ لولا ان قلوبكم ~~أصلب من صلد الاحجار ، فاكشفوا (2) عن عيونكم ممدود الغشاوة ، ~~1241 وفكوا عن قلوبكم قيود القساوة، ولا تكونوا كالذين ذمهم الله ~~سبحانه في كتابه اذ خانتهم الاسماع والابصار، وابى أن يصادف مقرا ~~من قرارة قلوبهم الاعذار والانذار، ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي ~~كالحجارة أو أشد قسوة ، وان من الحجارة لما يتفحر منه الانهار: ~~وقد كان قريء عيكم ما سمعتمره من معنى ماروي عن أمير المؤمنين ~~() أنه أورد في خطبته وهو على المنبر : انا الأول وانا الآخر الى قوله ~~وانا الذي رفعت سمائها ما ميز به الخبيث في ما يتقوله الغلاة من الطيب ~~ومما (3) ينتحلونه من العبودية لله سبحانه والأئمة الهداة (ع) واشترط ~~لكم ايراد معنى الخبر وهو قوله : "أنا الذي رفعت سمائها وأنا الذي ~~دحوت أرضها، وانا الذي أنبت أشجارها ، وانا الذي أجرت أنهارها ، ~~فنقول وبالله التوفيق : ~~معلوم ان الانسان بحظ نفسه التي هي أثر من آثار النفس الكلية يستخرج ~~(1) الصلد : الصلب في ذر ~~(2) فاكشفوا : فانكظفوا في ذ ~~(3) ومما : سقطت في ق PageV00P196 ~~============================================================ ~~العيون ويقيم الدواليب والنواعير ، ويجري الماء (1) إلى الأرض الميتة ~~فيحييها ( ويستخلص منها ] (2) من الحب والثمرات ما يكون مادة لجماعة ~~كثيرة من الحيوان في ms0334 حياتها ومعاشها . أليس هو على قدر قوته قد أقام ~~بهذا الفعل دولابا (3 بإزاء دولاب ؟ هذه الأفلاك والدوائر ، التي تقوم ~~242 منها هذه الأمور ا العظيمة ، وسوى هذا فانه يصور ويعمثل التمائيل ~~الي تشبه الانسان وتشبه أجناس النبات والحيوان ورما زادت عليها بحسنها ~~وبهجتها ؟ أليس هوعلى قدر قوته قد أظهر مختلفات الصرر نباتا وحيوانا ~~يشبه ما هو في العالم الكبير من صور النبات والحيوان ؟ واذا كانت الصورة ~~هذه قامت الدلالة الواضحة على كون الانسان مولود النفس الكلية الي ~~السموات والأرض وما بينهما نقشها ، فمن هذه الجهة اقتدرت على ~~مائلتها في أفعالها ، وان كان الكبير على حده والصغير على حده ، واذا ~~ثبت ان الانسان مولود النفس الكلية القائمة منها نقوش العالم علوه وسفله ، ~~كان الانسان الحقيقي ومولود النفس الكلية الحقيقية (4) هو رسول الله ~~وأمير المؤمنين (ع) فقوله : انا الذي رفعت سمائها ودحوت أرضها ~~اشارة الى عنصره الذي هو النفس الكلية القائمة منها نقوش السمرات ~~والأرض وليست هي غيرهما (ولاهما غيرها ](5) من حيث العنضر ، ~~243 وقد سقنا ا هذا الكلام (1) بمقتضى العقل ونحن نسوقه باللفظ ~~الشرعي الأثري ليسهل تصوره على من غلظ طبعه ولم يرق فكره، فنقول : ~~ماثور عن النبي (ص) ان الله تعالى أجرى قلمه على لوحه بكل ما هو ~~كائن من خلق السموات والأرض وما بينهما ، فنقول : ان اللوح المذكور ~~(1) الماء : المدقيقر ~~(2) ويستخلص منها :سقطت في ذ ~~(3) دولابا : دولا في ق. # (4) الحقيقنة : الحقيقي في ذ ~~(5) ولامما غيرها : سقطت في ذ ~~(6) الكلام : الكلا في ق. # (12) PageV00P197 ~~============================================================ ~~بلسان الشرع هو ما سميناه النفس الكلية بلسان العقل ، فعليه النقوش ~~والكتابات ثبتت ومنه لاحت، فسمي اللوح ، وظهر العقل، والشرع ، ونقابلا ~~باذن الله . وقول آخر : ان النبي والوصي في دور (1) عصرهما للنشأة ~~الآخرة بمنزلة اللوح ، والقلم للنشأة الأولة ، وكما انه لا خط ولا كتابة ~~و و لا نقش الا هو في مضمار القلم ولكنه لا يتشكل ، ولا يلوح إلاء اذا ~~وقع في اللوح ، وكذلك صورة النشأة الآخرة في مضمار (2) الرسالة ، ~~و لكنها لا تتصور ولا تتشكل ms0335 الا بعد حصولها في حيز (3) الوصاية ، وكما ~~ان صورة السماء والارض والجبال والجماد مي التي كانت قد ارتسمت ~~244 في اللوح من القلم بأمر ا الله تعالى فقد ارتسم في هذا اللوح كمثل ~~و ذلك صورة السموات والارض والجبال والحيوان للدار الآخرة الي هي ~~الحيوان ، فسمواته أئمة سوا على الخلق بقوة التأييد من الله سبحانه سمو ~~السماء على الأرض،وهم مهبط ارزاق النفوس ككون السماء مهبط ~~ارزاق الأجساد ، وهم مواقع الأنوار العلوية الروحانية ككون السماء ~~مواقع الأنوار (4) الجرمانية ، وأرضه(5) وأزواجهم القابلة لموادهم فيخرج ~~منها أنواع الزهر والثمر الحكمية كقبول الأرض مادة السماء فيخرج ~~منها أنواع الزهر والثمر الطبيعية ، وجباله أوتاد دعوتهم القائمة ككون ~~الجبال أوتاد الأرض الترابية الكثيفة ، وأشجاره وزروعه مستجيبوهم ~~و والملبون لدعوتهم الذين هم الزروع الزكية كمثل أشجار الأرض ونبائها ~~على اختلاف أنواعها ، وقد خلصت بحمد الله : بدة القول بما يلمع نوره ~~254 من سماء الفضل ، ويبطل قول الخابطين في عشواء الجهل جعلكم ~~الل بهدى أنمتكم مهتدين ، وبارشادهم مسترشدين : ~~(1) دور : دورمما في ذ ~~(2) مضمار : قوة يق. # (3) حيز : حين في ق ~~(4) الأنوار : الأنجم في ق ~~(5) وأرضه : سقطت في ذ PageV00P198 ~~============================================================ ~~والحمد لله الذي جعل الشمس ضياء ، والقمر نورأ، وجعل ربيع ~~الهدى بفائض أنوارهما (1، مستنيرا ، وصلى الله على من أنزل عليه ~~الفرقان ليكون للعالمين نذيرا، محمدا شفيع أمته في يوم كان شره مستطيرا، ~~وعلى وصيه عليا الذي اختاره الله له (2) أخا وظهيرا، وأتاه بسيفه ~~سلطانا نصيرا ، وعلى الأثمةمن أهل بيته الذين أذهب الله عنهم الرجس ~~وطهرهم تطهيرا، وسلم تسليما ، وحسبنا الله ونعم الوكيل : ~~(1) أنوارهما : أنوارها فيق ~~(2) له : سقطت فيق PageV00P199 ~~============================================================ ~~الجلش السابع والثلاثون من الماية الأولى ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله مبدع ما تحرك وسكن ، ومبدىء ما ظهر وما بطن ، الذي ~~اذ الوهم فيه أمعن ، وبلغ آخر ما اسنطاع وامكن ، رده العجز الى أول ~~مراحله أسيرا ، وتعالى الله عنه علوا كبيرا . # أحمده حمد 111 من انخفض فارتفع ، ولو طار لوقع ، وعجز ~~246 فادرك، ولو تحرك لأشرك ، وأحجم فملك ولو أقدم الهلك ، ~~انه ms0336 الله تعالى الذي لا يدركه من لا تدركه الأبصار ، (ولا يحصره من لا ~~تحصره ) (2، الأقكار ، فسبحان الذي دون تناوله للأفكار أستار ، ولاقدام ~~الأوهام زلل وعثار، وصلى الله على المصطفى محمدا خير من قام بدينه ~~كافلا ، ولأعباء (3) ملكوته حاملا ، ليحق حقأ ويبطل باطلاء ، وعلى ~~وصيه الذي كان بمنزلة هارون من موسى نازلا ، علي بن أبي طالب (ع) ~~خير من مشى بين السماطين للأقران منازلا ، (وسلم عليه ] (4) وعلى ~~الائمة الطاهرين من ذريته سلاما تاما كاملا : ~~معشر المؤمنين : جعلكم الله ممن شرح صدره للا يمان ، ونور قلبه ~~((1) سمد : سقطت في ذ ~~(2) سقطث الكلات المحصورة من ذ ~~(3) ولأعباء : والعباء في ق وذ ~~(4) وسلم عليه : سقطت في ذ PageV00P200 ~~============================================================ ~~بنور البيان ، انتبهوا لمعرفة نفوسكم الي أجسامكم عليها غواش : ~~وجوارحكم لها خدم وحواش ، وتميزوا بعرفانها عن تمائيل ممثلة في ~~حيطانها ، وابحثوا عن لمية مزاوجتها بلطافتها لهذه الهياكل مع كثافتها ~~وعن المنبع الذي منه تنبع ، والمرجع الذي نحوه ترجع ، واسعوا في ~~24 حسن ا استدراجها وتحرزوا من دواعي اعرجاجها ، واعلموا ~~ان العكوف على تربية الأجسام ، هو العكوف على عبادة الأصنام ، ولا ~~يصدنكم الميت عن الحي من بعد ما تبين لكم الرشد من الغي ، كفيتم ~~الاجسام عوادي بردها وحرها ، وأزحتم عللها في حلوها ومرها ، أليس ~~مفضاها الى البوار* أليست من المنايا على شفا جرف مار؟ فليت شعري لم ~~اهاكم البيت عن رب البيت ، فما وجه اشتغالكم عن الحي بالميت ~~فانظروا رحمكم الله لما يبقى ، من جيف في التراب تلقى ، وتجردوا لما ~~يؤذن بحميد الرجعة (1) ، يوم تجزي كل نفس بما تسعى ، وعليكم ~~بالصلاة والزكاة وبرالوالدين ، تفوزوا بذلك في المعاد ، وتلثقوا بصالحي ~~العباد. # وكان قرىء عليكم من معنى قول أمير المؤمنين (ع) وغلو من غلا ~~فيه وقولهم ما قال النصارى في المسيح ما سمعتموه وأورد عليكم في حل ~~248 مشكل الخبر المأثور عنه ما عرفتموه وأولياء ا الله الظاهرون ~~متترهون عن افك الغالين فيهم والمتجاوزين بهم (4) لحدهم بريثون الى ~~الله سبحانه من شر ما يأفكون ، وانهم لفي سبل طاعته وعبوديته سالكون، ms0337 ~~ولما كان علي(ع) مسيح مذه الأمة بما شبهه النبي (ص) به اعترضت ~~فيه عوارض هذه الشبهة فقد قيل في المسيح إنما سمي (3) مسيحا لكونه ~~مسوحا بكلمة الله ، وقيل كان ممسوحا بماء نهر الاردن ، وقيل كان ~~(1) الرجعة : الرجي في ق وذ ~~(2) بهم : سقطت فيق ~~(3) سي : يسمى فيق PageV00P201 ~~============================================================ ~~مسوحا بالدمن ، وعلى هذه النسبة فقد كان علي (ع) مسيحا لكونه ~~مسوحا بكلمة الله ، ما مسه دنس الجاهلية، آمن برسول الله وهو طفل ، ~~وكان يصلي بصلاته، ويتنسك بنسكه ، وكما ان المسيح أوتي الكلمة الي ~~ي آية النبوة طفلا ، فكذلك أوتي هذه الكلمة التي هي آية الوصابة ~~طفلا ، وكما ان المسيح قال للدنيا طلقتك ثلاثا ، (وكذلك (ع) قال ~~لدنيا )(1) طلقتك ثلاثة ، وقال : يا صفراء ويا بيضاء غري غيري : ~~وقال النبي (ص) : لولا اني أتخوف أن يقول فيك الناس ما قالت النصارى ~~249 في المسيح لقلت قيك قولا لا تمر بملأ من ا الناس إلا وكانوا ~~يأخذون التراب من تحت قدمك، ويشربون من فضل طهورك ، وقال الله ~~سبحانه: "وكما ضربابن مريم مثلا إذا قومك مينه يصدون ~~و قالوا آليهتنا خبر آم ما ضربره لك إلا جدلا بل مم. # قوم ختصيمونهإن هو إلأ عبد أنعمنا علبه وجعلناه مثلا ~~بتني إسرائيل، (2 . # و في ضمن هذه الآية من التعريض (3) بعلي (ع) ما لا يصح غيره في ~~العقول عند ذوي الخبرة بالتأويل ، وإلا فلم ضرب ابن مريم مثلا لقوم ~~الي (ص) وهم بالبعد الأبعد من القول (4) من جهة المناسبة اذ كانت (4) ~~امته النصارى الذين هم على ملته ولم يكن العرب على ملته بكونهم متوجهين ~~لاصنام والأوثان ، وما وجه صدورهم عنه وغيظهم منه من حيث لا ~~معرفة هناك ولا نكرة ، والعهد بينه وبينهم ستمائة سنة لولا كانت ~~الاشارة متوجهة به الى من يبفضونه ولايحبونه من معاصريهم فيكون حينثذ ~~(1) وكذلك (ع) قال للدنيا : سقطت في ذ. # 2) سورة:،،59. # (2) التمريض : العرض في ذ ~~(4) من القول : مه فيق ~~(5) كانت : كان يق: ~~182 PageV00P202 ~~============================================================ ~~250 لصدودهم عنه معنى ، وقوله سبحانه عنهم : "ألهتنا خير ~~أم مو ما ms0338 ضربوه لك إلا جدلا بل مم قوم خصيمون" (1) ~~هذه الآية في معنى الالهية وفق ما كان رسول الله (ص) تلاه على بعض ~~النصارى من قول الله سبحانه : "اتخذوا أحتبارهم ورهبانهم ~~ابابا مين دون الله والمسيح أبن مريم" (2) فقال النصراني : يا ~~رسول الله ما عبدناهم ولا اتخذناهم أربابا . فقال النبي (ص) : ألم ~~يكونوا يأمرونكم فتأثمرون ، وينهونكم فتنتهون؟ قالوا : بلى يا رسول ~~ال. قال : فتلك عبادتكم لهم في اتخاذكم لياهم أربابا : ~~و كمثل ذلك سياقة قول من قال الله تعالى عنهم: " وقالوا أاليهتنا ~~خير أم: هو ما ضربوه لك إلا جتدلا" (3) يعني ما فعل هذا الا ~~وهو أصل المجادلة والمخالفة وشق العصا، وقال الله تعالى بعد ذلك : ~~بل هم. قوم ختصيمون"(4) ثم قال سبحانه : "إن هو إلا عبد ~~منا عليه"(5) وهذا القول وفق ما نزل يوم الغدير في شأنه : ~~1251 اليوم أكنملت لكم دينكم وأتممنت علبكم نعمي ~~ورضييت لكم الإسلام دينا " (6) وقال سبحانه : "وجعلناه. # متثلا لبني اسرائيل" (7) وبنو اسرائيل في عصرهم المقدم ذرية النبوة ~~من حيث الولادة ، وفي عصرنا ذريه النبوة من حيث ولادة الابمان : ~~(1) سورة :58/44. # (2) سورة :21/9. # (3) سورة:58143. # (4) سورة: 54143. # () سورة : 59143. # (2) سودة :315. # (7) سوزة : 59/43. # 143 PageV00P203 ~~============================================================ ~~ولما كانت الصورة هذه في وقوع التشابه والتماثل وجب أن يصيب ~~قومأ من هذه الأمة ما أصاب النصارى من العاهة قولا بالهية البشر تعالى الله ~~ما يقول الظالمون علوا كبيرا . جعلكم الله ممن نزهه عن شين الغلو في ~~ينه والتقصير ، وحماه من خحدمة طرفي الاسراف والتقصير ، والحمد لله ~~العلي القدير ، الذي لا تناله يد التفكير ، وصلى الله على رسوله البشير ~~النذير السراج المنير ، محمدا مقيم أعلام التهليل والتكبير ، وعلى ~~وصيه الشريف الخطير، سيف دين الله الشهير، وسحاب رحمته المطير، ~~علي بن أبي طالب العلي قدره الكبير ، وعلى الأثمة من ذربته النحارير ، ~~وسلم تسليما ، وحسبنا الله ونعم الوكيل : PageV00P204 ~~============================================================ ~~252 المجلس الثامن والثلاثون ! من المائة الأولى ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله مؤيد الفاطميين بنضره ، وجاعلهم ولاة دينه وأمره ، فهم ~~حفظة التنزيل وخزنة التأويل ، والمحجة الى سواء السبيل ms0339 ، لسان الحق ~~بهم ناطق ، ولواء الدين بعزهم خافق ، نحمده إذ هد (1) بأركانهم أركان ~~النصب ، وقوض ببأسهم بنيان الغصب، واطلع بهم شمس الحق من ~~الغرب ، وصلى الله على المصطفى (2) نبيه الباهر البرهان ، ورسوله إلى ~~الانس والجان ، محمدا أعلى الانبياء حدا ، وأرفعهم مجدا ، الشاهد بنبوته ~~الحجر والمدر ، والناطق بفضله الشوك والشجر، وعلى وصيه صفوة ~~الأبرار ، وخيرة الأخيار ، وقسيم الجنة والنار ، علي الكرار ، ليث بوم ~~اهياج، وضو صاحب المعراج ، مبطل الأبطال ، والقائل وهو أصدق من ~~قال ، أنا الزلزال (3، والخسوف ، وانا مروع الألوف ، من ذا الذي ~~يناطقني (4) أو يفاخرني أو يرد على قولي ، وسلم عليه وعلى الأئمة من ~~253 ذريته أعلام النجاة ا وينابيع ماء الحياة . # معشر المؤمنين : اوزعكم الله شكر النعمة ، ان اربعكم من ربع ره، ~~(1) هد : هويق ~~(2) المصطفى : سقطت في ذ ~~(3) الزلزال : الزلا ل في ذ. # (4) يناطقني : بناظر فيذ ~~(5) دبع : ربيع في ق ~~185 PageV00P205 ~~============================================================ ~~الحكمة ، وارتعكم في رياض الرحمة ، ان شهر رجب قد رحلعنكم ~~فليت شعري ماذا أطلع من احوالكم ، وما الذي ثبت في صحيفته(1) من ~~حسنات أعمالكم * وها هو شعبان قد طلعت مواكبه، ولمعت من سماء ~~الفضل كواكبه ، وهو الشهر الذي قال فيه رسول الله (ص) : شعبان ~~شهري ورمضان شهر الله ، وشعبان لرمضان وزير، وليلة النصف منه ~~الليلة التي ذكرها مسطور ، وظلمتها تور ، والمستغفر فيها مغفور : ~~فاستدلوا على النجاة بأعلامها من هذه (2) الأشهر المباركة ، وتداركوا ~~فرطاتكم في خلل لياليها وأيامها المتداركة، واتخذوها إلى رحمة الله جل ~~جلاله مراقي ، وبها من سعفطة الحرز الواقي ، وصوموا ما استطعتم تنفلا ، ~~واتخذوا منه على الأفواه والأيدي ( والجوارح شكلا ](3) عن الخنا ~~254 وعقلا، فليس من الصيام الامساك ا عن الطعام والشراب وان يكون ~~ما بقي من الجوارح ينهل من مناهل الآنام ، ويكرع من مكارع الحرام، ~~فاجعلوا للصيام من جوارحكم قسمة، واجهدوا انفسكم في القيام بلوازمه ~~يكن لكم (4) من النار عصمة . # وقد سمعتم ما قرىء عليكم [ من شان ] (5) من دان بالهية البشر ، ممن ~~مضى ومن غبر ، فعخاب في الدارين وخسر، ما فيه عبرة لمن اعتبر ، ~~وذكرى لمن ms0340 ادكر ، فاستعيذوا بالله تعالي من الوقوف في موقف شركهم، ~~واطلاق الالسن بمثل افترائهم وأفكهم (2) ، وذلكان قوما اعتقدوا في ~~علي (ع) وبعض الآئمة من ولده (ع) ما اعتقده النصارى في المسيح عليه ~~السلام بهذا الاعتقاد، ورجحوا عليهم في كفرهم بأنهم لم يوجبوا دار ~~ام مفته :محيفة في قى ~~(2) هذه : نمده في ذ ~~(3) والجوارح شكلا : شكلا في ذ ~~(4) لكم : سقطت في ذ ~~(5) من شان : سقطت في ذر ~~(1) وافكهم : سقطت في ذ PageV00P206 ~~============================================================ ~~ثواب ولا عقاب غير دار الدنيا هذه ، فالمثابون عندهم أهل الاتساع ~~والثروة ، وصحة الأبدان واستقامة الأحوال ، والمعاقبون أهل الفقر ~~والقلة وذوي الاعلال والأمراض والزمانة ، والنصارى لا ترى الدنيا دار ~~255 ثواب وعقاب فهم 1(بهذا الاعتقاد الفاسد] (1) أعمى من النصارى ~~و أضل سبيلا ، ومعلوم لكل ذي عقل ان الدنيا (2) لا يصح منهالذة لأن ~~لذاتها هي دفع مضارها ، يدل على ذلك أن ألذ ما يكون الطعام اذاكان ~~الأكل مرهقا (بالجوع ، والذ ما يكون الشراب اذا كان الشارب ،رهقا](2 ~~بالعطش ، وكمثل ذلك توابعها ، فالانسان ما عاش يداوي علة بعد علة، ~~وعيط عن نفسه (4) أذى بعد أذى ، فمداواة الاعلال لا يستحق الكناية ~~عنها باللذات، وان جنة تكون هذه سبيلها وتكون مقاساة البول والغائط ~~والحمى والآلام والاسقام فيمضمارها لجنة ذليلة خسيسة، وان معاناة ~~حمى يوما واحدا لايماثل بها ملك الدنيا لو خير لرجل ، فضلا عما ~~يتعقبه من الموت وسكراته، والموت هو الذي يفرق جمعه ، ويبدد ~~شمله ، وييتم ولده ، هذا اذا كان الموت هو الموتة الأولى فكيف أن يتوالى ~~259 عليه موت بعد موت على رأي من يعتقد هذه المقالة السخيفة ا من ~~رجعة بعدرجعة ، فيا ضعف عقل من يتخذ ذلك دينأ، وهو يرى بطلانه ~~من الحجة التي ذكرناها برهانا مبينا ، وقد دخلت الشبهة في مثل ذلك على ~~قوم ضعفاء العقول مز أهل الدعوة لما (5) القي اليهم ان الجنة مثل على ~~الدعوة والنار على الظاهر والتقليد ، وقالوا : ها هي الجنة والنار حاضرتان، ~~وما هنالك شيء مغيب، فضلوا وأضلوا والدعوة على ما هي به من كونها ~~لاتضر في ms0341 الدنيا و لا تنفع لمقت الناس لها ، وبعضهم لأهلها أشبه بالنار ~~(1) بهذا الامتقاد الفاسد : سقطت في ذ : ~~(2) الدنيا : سحلت في ذ ~~(3) سقطت الكلمات المحصورة في ذ ~~(4) نفسه : سقطت في ذ. # (5) لما : اذا في ق. PageV00P207 # ============================================================ ~~منها بالجنة ، وأهل الدعوة وان كانرا من المؤمنين ، فقد قطع النبي (ص) ~~فقال : الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر . والسجن لا يكون جنة ، وقال : ~~الموت ريحانة المؤمن ، وان كانوا اتباع الأثمة (ع) فقد قال الصادقون ~~منهم (ع) : أعظم الناس امتحانا وبلاء في هذه الدنيا الأنبياء ثم المؤمنون ~~257 الأول فالأول، والأفضل فالأفضل ، وقالوا ا : ما كرم عبد عند ~~الله إلا از داد عليه البلاء . وانما قيل لهم هي الجنة لأنها جنة بالقوة تؤدي ~~الى الجنة بالفعل، كالانسان الذي لا يمكن أن يكون موجودا في الأرض ما ~~لم يصح له وجود في ظلمات ثلاثة، كما قال الله تعالى : "يتخلقكم في ~~بطون أمهاتيكم خلقا مين بتعد خلق في ظلمات ثلاث (1). # فلا نغرروا بأباطيل (2) نفوسكم ، واجعلوا الدين والتقوى لباسكم (3) ، ~~واطلبوا الشيء من حيث يصح لامن حيث لا يصح ، واسعوا السعي ~~الذي محصوله النجاح (14، واعلموا ان مرضع (5) العلم كله هر التزهيد ~~في الدنيا والترغيب في الأخرى ، قال رسول الله (ص) : من أحب الدنيا ~~ذهب حب الآخرة من قلبه، وما اتى الله عبدا علما فازداد للدنيا حبا ، الا ~~ازداد الله عليه غضبا ~~واذا قد استوفينا هذه النوبة فنحن نقبم دليل العقل على أنه لا يصح ~~النشأة الصالحة من اعتقاد الناصبة المقصرين، ولامن اعتقاد الغلاة المفرطين، ~~258 ا وان الصور الصالحة لا تقوم الا من اعتقاد الوسط من بينهما ، ~~ما قال الله تعالى : " وكذكيك جتعلناكم أمة وسطأ" (). # (1) سورة:6/39. # (2) بأباطيل : بالاباطيل في ذ ~~(3) لباسكم : لبوسكم في ذ ~~(4) النباح : النجح في ذ ~~(5) موشع : موضوع في قى ~~() سورة : 143/2. # 1 PageV00P208 ~~============================================================ ~~فنقول : ان الله تعالى جل اسمه خلق هذا العالم لانشاء الخليقة وهو على ~~كونه مخلوقا لتلك (1) غير موجد لصور النبات والحيوان بتة في الطرف ~~الذي يكون فيه للبرد غلبة مفرطة وسلطان قاهر ، ولا في الطرف الذي ms0342 ~~يكون فيه للحر غلبة مفرطة وسلطان قاهر ، ووجدنا ظهور النبات والحيوان ~~في الوسط الذي هو خط :2 الاعتدال ما يقرب من الاعتدال ، ووجدنا ~~الانسان المسمى بلسان أهل الحكمة العالم الصغير لا يتولد منه المواليد ~~الطبيعية في طرف الطفولية ولا في طرف الهرم والشيخوخة، ووجدنا ~~تولد لمواليد منه في الوسط الذي هو حد الاعتدال ، وما يقع (3) بالقرب ~~259 منه، ولما كانت الصورة هذه علمنا أن الصور الصالحة ا الي هي ~~مواليد الدين للدار الباقية لا يصح وجودها من الطرف الذي يكون فيه ~~ظاهر فرد هو بمنزلة الطرف الذي فيه برد في طبع الموت مما يدين به ~~الناصبة المقصرون، ولا من الطرف الذي يكون فيه باطن فرد هو بمنزلة ~~السمائم المحرقة مما يدين به الغلاة المفرطون، وان الوسط الذي هو مركز ~~الاعتدال باقامة الظاهر على حده وحكمه ، والباطن على حده وحكمه ، ~~من غير تقصير ولا غلو مركز ظهور المواليد الدينية والصور الملكوقية ~~اولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون ، قال رسول الله (ص) : يحمل ~~هذا العلم من كل خلق عدوله ينفون عنه تحريف الجاهلين ، وانتحال ~~البطلين (4) وتأويل الغالين . # جعلكم الله ممن هداه السبيل، وكان شاكرا لأنعمه لا كفورا، وسار به ~~على منهاج الأمة الوسط فجنبه غلوا في دينه وتقصيرا . # (1) لتلك : لذلك في ذ ~~(2) خط : حذا فيد. # (3) يقع : يقوم في ذ ~~(4) المبطلين : الباطلون في ق PageV00P209 ~~============================================================ ~~والحمد لله الذي من ابداعه 11، الأول والآخر والباطن : والظاهر ~~290 المحصورةدونإدراكه الخواطر، كما حصرت عن ادراكهالنواظر ~~وصلى الله على من حيزت له درر الفخر والجواهر ، محمدا الذي قامت ~~به مناسك الحق والمشاعر ، وعلى وصيه المتجملة به الميادين والمنابر ، ~~المقصومة ببأسه الأمم الكوافر ، [الدائرة من شبا ](2) سيفه ولسانه ~~عليهم (3) الدوائر ، وعلى الأئمة من ذريته عشيرة الشرف المقرة بفضلها ~~العشائر ، وسلم تسليما وحسبنا الله ونعم الوكيل . # (1) ابداعه : أبدع في ذ ~~(2) الدائرة من شبا : الدائر من نبا فيق ~~(2) عليهم : بهم في ذ PageV00P210 ~~============================================================ ~~المجلس التاسع والثلاثون من المائة الأولى ~~سم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله الذي رفع بالفاطميين منار الهدى ، وجعلهم نورا لمن ms0343 آمن ~~واهتدى ، واختصهم بالكلمة العليا ، وملكهم الدين والدنيا ، فمن سلم ~~لهم سلم ، ومن أطاعهم غنم، ومن والاهم جل ، ومن عاداهم ذل، ~~حمده اذ أقام (في كل عصر منهم هاديا ](1) نصبه للدين واليا ، وللايمان ~~مناديا ، فمن آمن به أمن ، ومن ذاغ عنه امتحن وامتهن ، ومن خالف ~~محدوده وحادحدوده، سلبه (12 الله سعوده: ~~وصلى الله على عبده خير البشر ، ورسوله خاتم النذر ، ونبي تتضع ~~261 لقدره ا الأقدار ، وينحط دون فخره الفخار ، وعلى وصيه ~~جاهد شوكة الضلال بسيفه ولسانه ، علي بن أبي طالب علامة سر كتاب ~~الله تعالى وترجمانه ، وعلى الأئمة من ذريته المفروضة طاعة كل منهم على ~~أهل زمانه . # معشر المؤمنين : جعلكم الله ممن تنفعه الذكرى فيزداد ايمانا على ايمانه ، ~~ويحل بجميل عمله (3) واعتقاده غرف جنانه ، قد سمعتم ما قريء عليكم ~~من كون النجاة مذخورة للأمة الوسط ، المنزهين عن قبيح سمة التقصير ~~(1) سقطت الكلمات المحصورة في ذن ~~(2) سلبه : سلب في ف ~~(2) ممله : علمه في ق. PageV00P211 # ============================================================ ~~في دينهم والشطط، وان السالك في غير شعبتهم منقطع الحبال ، تائه في ~~وادي الضلال ، وروي لكم (1) قول رسول الله (ص) : يحمل هذا ~~العلم من كل قوم (2) خلف عدوله ، ينفون عنه تحريف الجاملين ، ~~وانتحال المبطلين ، وتأويل الغالين . وهم الذين أقامهم الله تعالى للتعديل ~~بين الظاهر والباطن ، والدعاء اليهما ، والبعث عليهما ، واعتقادهما علما ~~وعملا ، وكل منهما يؤكد صاحبه ويثبته وبؤيده ، وفق خلق (3) الله ~~262 سبحانه ا الجسد والروح مقرونين ، فمن اعتقد ان للباطن قواما ~~من دون الظاهر ، وللعلم قبولا من دون العمل ، كان كمن أوجب للروح ~~قواما من دون الجسد ، فقد أعظم المكابرة ودفع العيان ، والله جل اسمه ~~يقول اليه : " يصعد الكلم الطيب " (4) والكلم الطيب النفس ~~المتجوهرة بمعرفة كلمة الاخلاص وعلم الحقائق ، والعمل الصالح هو ~~الطهارة والصلاة والزكاة واقامة أركان الدين بكمالها ، وان الذي يبغي ره ~~تغيير شيء من قواعد الدين ليبغي ما لا يستطيعه فلا سبيل الى قطع ما وصله ~~الله تعالى من سبب ظاهر بباطن وباطن بظاهر ، اذ كانت هذه الأوضاع ~~كمثل الأوضاع المحسوسة المشاهدة من ms0344 كون الأرض أصل النبات وهي ~~الحاملة له ، وبها وجوده ، فكيف يقطعونه عنها ، والنبات حامل للحيوان ~~وبه وجوده فكيف يقطعونه عنه ، والحياة حاملة النطق فكيف يقطعرنه ~~عنها (والنطق حامل للعقل فكيف يقطعونه عنه )(6) ؟ فهل صدر عقل ~~الامن حيث حصلت حياة؟ وهل صدرت حياة الا من حيث حصل غذاء ~~263 ونبات ، وهل وجد ا نبات الا عن أرض هي المستقر والنهاية ، ~~(1) لكم : سقطت في ذ. # (2) قوم : سقطت في ذ ~~(3) خلق : سقطت في ذ ~~4) سورة : 10/35. # (5) يبني : يبتني في ذ ~~() سقطت الكلات المحصورة من ذ PageV00P212 ~~============================================================ ~~فعلى هذا ترتيب الدين جار والنهايةالى مستقر هو حامل الكل في دار ~~الطبيعة ، ونهاية النهايات التي يكنى عنها بالوحدة في عالم العقل ، وكنا ~~سقنا في أحد المجالس المتقدمة قولرسول الله (ص) : القدرية مجوس ~~هذه الأمة ، والرافضة نصارىهذه الأمة ، (والمرجثة يهودهذه الأمة)(1) . # وقلنا ان المخالفين وسموا شيعة الحق بالرفض وثبتوه عليهم، وشرطنا ان ~~ورد في ذلك ما ينفي هذه السمة عن من لا يستحقهاونلحقها بمن هو أحق ~~بها وأهلها ، فنقول : ان النبي (ص) ما وضع الشبهفي هذه الفرق الثلاث ~~من أمته إلا في مواضعه وحيث (2: يستحقه ، ووجدنا كل طائفةمن طوائف ~~الاسلام تنفي هذه السمات (3، عن نفوسها كنفي الشيعة عن نفوسها سمة ~~الرفض ، وكونها رافضة فلا ملتزم منه لشيء من ذلك ولا راضي [به ولا ~~1264 معترف )(4)، ولما كان الأمر على هذه رجعنا الى اعتبار مذهب ~~الملجوس ونظرنا في أصل اعتقادهم ، فإذاهم يقولون بالنور والظلمة ، ~~ويعتقدون ان الله جل اسمه يريد الخير ولا يريد الشر. وان ضدا له يهدم ~~ما بناه ، ويفسد ما أصلحه ، وتأملنا من أشبه الناسبهم من هذه الأمة ومن ~~الذي يوافق قوله قولهم ، فوجدنا أنهم المعتزلة لأنهممن حيث يبطلون "ه ~~ان ينسبوا العدل اليه ويجعلون كل من يتبع الهوى أضدادا له ، ويقولون ~~ان الناس قادرون على فعل ما لا يريد الله ويدفعونآيات القرآن من قول ~~اله تبارك وتعالى : " وكو شيئنا لأتينا كلنفس هداها" () ~~و قوله : "فمن يرد الله أن يتهديه يشرخصدره ليلاسلام ~~(1) سقطت الكلمات المحصورة في ذ ms0345 ~~(2) وحيث :سقطت في ق ~~(3) السمات : سقطت في ذ: ~~(4) به ولامعترف : سقطت في ذ ~~(5) يبطلون : يطلبون في ذ ~~(6) سورة : 13/32. # 193 ~~(13) PageV00P213 ~~============================================================ ~~ومن يرد أن يضيله يجنعل صدره ضيقا حرجا " (1) وقوله ~~حكاية عن نوح (ع) : "ولا ينفعكم نصحيي إن أردت آن أنصح ~~كم إن كان الله يريد أن يغويكم "(2) . # 265 وأمثال ذلك بحجج بخترعونها ، وتأويلات يعملونها ا قصاراهم ~~فيها السقرط عن حد التنزيل والخروج عن حكم القرآن ، ولما ثبت هذا ~~كله ، وجدنا اسم القدرية ملتاطا بهم ، وكناية النبي (ص) عنهم بالمجوسية ~~مستقرة لديهم ، وتأملنا حال اليهود فإذا هم أوسع الناس شرا ، وأكثرهم ~~غيلة (3) وخبثا ، وللنبي (ص) ايذاء واعناقا ولرسالته ردا ، وقد كان ~~اسم النبي (ص) في التوراة ثابتا وحق نبوته مؤكدا فمحوا من التوراة ~~اسمه ، وجحدوا حقه ، وتأملنا أشباههم (4) من هذه الأمة فوجدنا قوما ~~أخروا عليا (ع) عن مقام الرصاية كما أخر اليهود النبي (ص) عن مقام ~~الرسالة ، فاستحقوا به اسم الارجاء ، واعتمدوا من المكر والخديعة (ه، ~~به مثل ما اعتمده اليهود مع النبي (ص) أو كد (6) الفرائض في الشريعة ~~فمحوها منها ، وحقه أوكد الحقوق فدفعوه ، فإذا الاسم لهم لازم فهم ~~266 المرجثة وهم يهود هذه الأمة، وتأملنا حال ا النصارى وبحثتا ~~عن اعتقادهم فاذا هم يدينون بالهية البشر في أصل الاعتقاد وان اختلفوا ~~في الفروع ، فنظرنا من يشبههم من هذه الأمة فإذا هم الغلاة الذين يدينون ~~مثلهم بالهية البشر ، فمنهم من يغلو في علي (ع) وحده ، ويجعل النبي ~~(اص) رسوله، ومنهم من يغلو فيهما جميعا، ولكن يقدم عليا، وهؤلاء ~~يسمون الغيبية (7)، ومنهم من يقدم محمدأ (ص) وهؤلاء يسمون ~~(1) سورة :135/6. # (2) سورة : 34/11. # (3) غيلة : ذلة في ذ.. # (4) أشباههم : ثبههم فيق ~~(5) الخديعة : الخداعة في ذ ~~(6) أوكد : أكد في ذ. # (7) الغيبية : العينية في ذ . # 194 PageV00P214 ~~============================================================ ~~اليمية (1) ، ومنهم من يقول بالهية محمد وعلى وفاطمة والحسن والحسين ~~(6) ويراهم شيئا واحدا كما ان النصارى يرون الثلاثة واحدا والواحد ~~ثلاثة ، وهؤلاء يسمون المخمسة (2، فهذه الفرق على اختلافها هي ~~نصارى هذه الأمة ، وسمة الرفض لازمة لهم لزوم القلادة للعنق، ms0346 وشيعة ~~الحق منزهون عن سمانهم وأوصافهم، بحمد الله ومنته ، جعلكم ممن ~~276 طهرهممن أدناس شركهم، وبرأهم من عوار أفكهم، والحمدلله ~~جاعل برهان الحق مبنيا ، ومطلق لسان المتقلد بيعة من نزل فيه : "الثيوم ~~اكنملت لكم دينكم وأتممت عتلبكم نيعتي ورضيت ~~لكم الإسلام دينأ" (2) وصلى الله على المصطفى رسوله محمدا المبعوث ~~لساعة قرينا ، ولنجاة من اقتدى به من الخلق (4) ضمينا ، وعلى وصبه ~~علي بن أبي طالبخير من استأجره لحل مشكل دينه قويا أمينا ، وعلى الأئمة ~~من ذريته الذين مكن (5) لهم في مكان الخلافة والامامة تمكينا ، وسلم ~~تسليما ، وحسبنا الله ونعم الوكيل : ~~(1) الميمية : الهية في ذ ~~(2) المخمسة : الخمية في ذر ~~(2) سورة : 3/5. # (1) الخلق : الطريق في ذ ~~(5) مكن : سكن في ذ. # 1 PageV00P215 ~~============================================================ ~~الجلس الأربعون من المالة الأولى ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله اذا الوهم سسما، ورددونه من العجز موسما، وغشى ليلا ~~من الحيرة مظلما ، واذا بحر الفكرطما ، لقى أمامه حاجزا من العمى ، ~~الذي ارتد العقل عنه ملجما ، وتبلده مفحما . # نجمده ان ابدع سبحانه لأمانته مودعا، وبعث فيه ثانيا اقامه مؤسسا ~~268 وبانيا ، رافعا وداحيا (1)، ومثبتأ وماحيا ، ومصرفا نهارا ا مضيا ~~و ليلاداجيا. # وصلى الله على خير رسول أرسله بالحق هاديا، وللذكر تاليا ، وللايمان ~~مناديا ، محمدا الاتي بشرع لايزال الى القيامة باقيا ، وعلى وصيه المنصوب ~~لدينه بعده واليا ، والذي قال النبي (ص) يوم الغدير داعيا اللهم كن ~~لوليه مواليا، ولعدوه معاديا، وعلى الآئمة من ذريته نجاة من كان ناجيا ، ~~وسيلة من كان لربه راجيا، الذين أقامهم الله مشربا من عين الحياة ~~صافيا: ~~معشر المؤمنين : جعلكم الله ممن كان لأولياء دينه مسلما، وابتغى بهم ~~الى النجاة سلما(2) ، أقبلوا على عمارة نفوسكم فقد أقبل الدهر على أبدانكم ~~بالخراب ، وانصبوا الى وصلة أسباب عقولكم فها هو ينقطع بأجسامكم ~~(1) داحيا : داعيا في ق ~~(2) سلما : مسلما في ذ PageV00P216 ~~============================================================ ~~الأسباب ، ولا يغرنكم صحة تركيبها ونظام ترتيبها ، انما هي زخرف ~~وتراب ، مؤلف تذروه ذاريات الفوت ، وتغلوه قاصرات (1) أيدي ~~الموت فتجعله غشاء وزبدأ يذهب جفاء، فعليكم بمجرد العقول والنفوس ~~269 ان ا ms0347 تحلوها حلية باقية، وتحلوها جنة عالية ، وتمهدوا لها عيشة ~~راضية ، إذا أمست الفطام نخرة ، والأجسام بالية ، الا وان لذلك رجالا ~~اصابوا (2) في ملكوت السماء مجالا ، اتخذوا لباس التقوى كللا وحجالا ، ~~و أجنحة الملائكة فرشا وظلالا ، فهم لانشاء الصور العقلية أفلاك ، ~~ولاسباب الحياة الأبدية ملاك ، فأدوا إلى كهفمنهم منيع ، ينشر لكم ~~من رحمته ويهىء لكم من أمركم مرفقا ، والجأوا الى جناب (3) لهم ~~مريع ، لينزلكم دار كرامته ، ويسقيكم ماء غدقا . # لقد أسمعكم لو سمعتم مناجيكم ، وهداكم لو اطعتم لما ينجيكم "يا ~~ائها النذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم ليما ~~حييكنم" (4) . فليت شعري متى كان النبي (ص) للأموات داعيا ، ~~و لاستجابتهم مراعيا ؟ وانى يجد الميت أذنا سميعة(5) وقلبا واعيا ؟ ولقد ~~صح ان الميت بالحقيقة من طوىدون تفهم هذه الأمور كشحا، وضرب ~~770 الذكرعنها صفيا، قالله الله أن تقتصروا من ا مسيم الانسانية على ~~هيا كلها، وازاحة العلة في مشاربها ومأكلها ، وتغفلوا عن مواقع دررها ~~وجواهرها، ومنابع عجائبها وبواهرها ~~وقد كان أورد عليكم في معنى الخبر المأثور عن النبي (ص) : القدرية ~~جوس هذه الأمة، والمرجثة يهود هذه الآمة، والرافضة نصارى هذه ~~(1) قاصرات : قاسرات فيق ~~(2) أصابوا : أجالوا في ذ ~~(3) جناب : جنات في ذ ~~((4) سورة : 24/8. # (5) سيمة : سمعه فيق ~~197 PageV00P217 ~~============================================================ ~~الأمة . ما قيس كل (1) فرقة الى شبيهها ونسيبها من الفرق الاسلامية ~~بالدلائل الواضحة الوضية (2) ، والحجج المنيرة العقلية ، فخرجتم بذلك ~~من هجنة الرفض الذي ينسبكم اليه الناسبون، ويفتري به عليكم المفترون ~~والله يشهد انهم لكاذبون، فاحمدوا الله الذي طهر من الدنس أثوابكم، ~~وفتح الى الحقيقة التي [ضل عنها الناس ](3) أبوابكم ، وقابلوا نعمة الله ~~تعالى عليكم بالشكر ، وتعاونوا على التقوى والبر، وكونوا من الذين هم ~~بتهجد اللبل وصيام النهار يأنسون، واستضيثوا بضياء العقل والعلم تكونوا ~~271 ربانيين بما كنم تعلمون ا ما في الكتاب وبما كنم تدرسون ، ~~وكونوا مع الدنيا كما قال المسيح (ع) : الدنيا معبر فاعبروها ولا تعمروها . # وكما قال(ع) ان الدنيا اعترضت له في صورة امرأة حسناء عليها حليها ~~وحللها فقال لها المسيح (ع) : من ms0348 أنت ؟ فقالت : أنا الدنيا . فقال: فما ~~هذه الخرق الي عليك ؟ قالت : مذه ذخارفي أغر (4) بها أزواجي ~~وخطابي . فقال المسيح (ع) : تأملي هل أنا من أزواجك وخطابك ~~قالت : لا ، ولكن لا تسنغني من نظرة والتفاتة . فقال المسيح (ع) : ان ~~كنت من أزواجك فقد طلقتك ثلاثا: ~~وقد كنا (5) سقنا في ذكر علي (ع) وقوله للدنيا : يا دنيا قد طلقتك ~~ثلاثة . ووقوع التشبيه له بالمسيح من هذه الجهة وغيرها ما عرفتموه، ~~ونحن نورد في مثل ذلك فصلا آخر ينفع الله به سامعيه ، ويجعل الرجس ~~في قلوب أخذيه ، على غيرجهته ، ومتأوليه على غير الواجب من معانيه ، ~~272 فنقول : انه اختلفت الأقاويل في علي ا (ع) كمثل اختلافها في ~~(1) كل فرقة : كلامه في ذ ~~(2) الوضية : سقطث في ذر ~~(3) سقطت الكلات المحصورة من ذر ~~(4) أفر : أعز فيق. # (5) كنا : سقطت في ذ ~~1 PageV00P218 ~~============================================================ ~~السيح (ع) فقالت النصارى هو الله وابن الله ، تعالى الله عن ذلك علوا ~~كبيرا ، وقال المسلمون هو رسول الله (ص)وهو الكلام الحق ، وقالت ~~اليهود : هو ولد الزنا . واختلف الناس في علي(ع) فقالت الغلاة هو الله ~~شبيه قول النصارى في المسيح تعالى الله عن قولهم ، وقالت الأمة الوسط ~~الذين هم الأنمة وشيعتهم المؤمنون هو وصي رسول الله (ص) شبيه قول ~~المسلمين في المسيح (ع) وقالت يهود هذه الامة وهم المرجثة الذين قدمنا ~~ذكرهم في المجلس المتقدم (1) بأن عليا (ع) ما كان وارثا لمقام محمد ~~(اص) ولا مستحقا للقعود في مقعده ، فحرموه(2) تراث النبوة كما يحرم ~~ولد الزنا تراث أبيه ، جعلكم الله ممن سلم منهم عرضه ودينه، وخلص ~~له (3) ولأوليائه بقينه . # والحمد لله حمد من تفجر له من ماء الحياة معينه( وأيقن ان من يتوكل ~~عليه ينيله ويعينه ](4) : ~~273 وصلى الله على ا من أيده من برهان النبوة مبينه ، محمدا الذي ~~هو مأمونه على وحيه وأمينه، وعلى وصيه الذي هو من جسم فبوته يمينه ، ~~علي بن أبي طالب الأشم بفخر وصايته عرينه، المقطوع بسيفه للضلال ~~وقينه، وعلى الأثمة من ذريته الذين هم من شجرالرسالة والوصاية غصونه، ms0349 ~~وسلم تسليما، وحسبنا الله ونعم الوكيل : ~~(1) المتقدم : المقدم فيقر ~~(2) فصرموه : فحرمه في ذ ~~(2) لله : سقطت في ذ ~~(4) سقطت الكلمات المحصورة من ذ PageV00P219 ~~============================================================ ~~المجلس الحادي والأربعون من المائة الأولى ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله ولي الحمد (1) الدائم ، محسن فواتح الأمور(2، والخداتم ~~المنزه عن خواتمه بالمعارف والمعالم، وصلى الله على المبعوث رحمة للعوالم، ~~حمدا مظهر معالم توحيده والمراسم (3) ، والمطهر من دنس الشرك جميع ~~الملواسم ، وعلى وصيه المصدق في ركوعه (4) بالخواتم، علي بن أبي طالب ~~قال الصراغم ، وقطاع الجماجم، وعلى الأئمة من ذريته الاكارم المعممين ~~من غير الشرف أفخر العمائم ، المستسقى بوجوههم در الغمائم : ~~274 معشر المؤمنين : جعلكم الله ممن آوى به شهر ا رمضان إلى ~~برد ظلال الجنة باظلاله، فزاد المهتدي منكم هدى ، ورد (5) ضالا ~~عن ضلاله ~~روي ان رسول الله (ص) خطب الناس آخر يوم من شعيان فحمد الله ~~واثنى عليه ، ثم قال : أيها الناس انه قد أظلكم شهر عظيم، شهر (، ~~م بارك، شهر فيه ليلة العمل فيها خير من العمل في ألف شهر، من تفرب ~~(1) الحمد : الحميد في ق: ~~(2) الأمور: سقطت في ذ ~~(3) المراسم : المواسم في ذ ~~(4) ركوعه : صلاته في ذ ~~(5) ورد : وزاديق ~~(6) شهر : سقطت في ذ PageV00P220 ~~============================================================ ~~فيه بخصلة الخير كان (1) كمن أدى فريضة في ما سواه، ومن أدى فيه ~~فريضة كان كمن أدى سبعين فريضة في ما سواه، وهو شهر الصبر، ~~والصبرثوابه الجنة، وشهر المواساة وشهر يزاد فيه في رزق المؤمن ، من ~~أفطر فيه صائما كان له مغفرة لذنوبه ، وعتق رقبته(6) من النار ، وكان ~~له مثل اجره من غير (3 ان ينقص من أجره شيئا : ~~و ذكر باقي الحديث بطوله ، فعليكم باعظامه من شهر عظيم، لتنالوا ~~منال المتقين في مقام كريم، ولا تقتصروا من الصيام على الكف عن الشراب ~~275 والطعام ، بل صوموا جوارحكم 1 كلها عن المآنم، وقيدوها عن ~~الملحارم . يدا ورجلا وعينا وسمعا ، وامنعوها خفضا في غيرما يرضي الله ~~سبحانه ورفعا، ليكون الصوم ناظما لشمل أسماعكم وأبصاركم، وعاقدا ~~على ما ظهر وبطن من حواس أظهاركم واضماركم ms0350 : ~~واعلموا : انكم كركاب سفينة أسعدتهم(4) ريح طيبة من هذا الشهر ~~فاقلعوا الى محل رضوان الله من قبل مجيء العواصف الباترة للعمر ، القاصمة ~~لظهر، ولا يمرن عليكم من ساعاته ساعة إلا وقد طرزت اردانها من ~~طاعاتكم طاعة، وعليكم بطاعة إمامكم وقد جاء في الخبر انه لاصيام لمن ~~عصى الامام، ولا صيام لعبد ابق حتى يرجع ، ولا صيام لولد عاق حتى ~~يبر ، ولا صيام لإمرأة ناشزة حتى تتوب ، واعلموا ان ظاهر موضع (5 ~~صوم هذا الشهر أحسن فضلأ عن معناه، وان على قواعد الحكمة وقوانينها ~~276 تأسيسه ومبناه، وذلك انه لما كانت العلة في بعث الله سبحانه ~~الانبياء (ص) ان ينزعوا الناس عن العادات البهيمية، ويعوضوهم عنها ~~(1) كان : سقطت في ذ . # (2) رقبته : رقبة في ذ ~~(3) غير : دون في ذ: ~~(4) أسعدتهم : أسعدتم في ق ~~(5) موضع : موضوع في ق: ~~(2) الله سبحانه : سقطت في ذ ~~201 PageV00P221 ~~============================================================ ~~بالشمائل الملكوثية لتتوفاهم الملائكة طيبين ، ويلحقوا بدرجات المقربين ، ~~وكان من عادات البهائم أن لا يحجزها عن أكلها وشربها وقت بن الأوقات ، ~~الاعند عوا رض العوز (1) والضرورات ~~قد جاء أصحاب الشرائع (ع) بالصوم الذي هو سد الأفواهوقتا معلوما ~~دون مشربها ومأكلها منافاة للبهائم ، وعدولا عن سبيلها، ثم اذا رجع ~~بذلك إلى الحكمة التأويلية، والمقادير العقلية سرحت النفوس في روضة ~~النعيم ، وفازت بحظ الخير الجسيم، وذلك لأن فريضة الصوم هي في ~~شهر رمضان الذي هو تاسع شهور السنة ، والتسعة نهاية الآحاد، ويبقى ~~بعدها العشرات والماؤن والألوف(2) من الأعداد ، فشهر رمضان بكونه ~~نهاية الآحاد ، مضمار لمعرفة التوجيد، ويبقى بعده من السنة ثلاثة أشهر ~~277 بازاء باقي الحساب، وهو ا ثلاثة عقود يكون باستيفاءها تكملة ~~الحساب ، وكمال معرفة الحدود . قال الله تعالى: "هو الذي جعل ~~اشيينس ضياء والقمر نورا وقتدره منازل ليتمنلموا عدد ~~السنين والتحساب ما خلق الله ذليك إلا بالحق" (3) ~~و فافتحوا أيها المؤمنون أبصاركم للمعارف الملكوتية لتكونوا ممن قضى ~~فرض الصيام والقيام ، وتتجوهروا بجوهر الملائكة الكرام ، فتغنموا أيام ~~المهلة لأخذ الزاد ، والاستعداد لما تفوزون به في المعاد ، واشكروا الله ~~تعالى نعمة ms0351 في ما هداكم له (4) من قصد السبيل ، ووجود الدليل ، فأنم ~~المناجون منه سبحانه في كتابه : الداخلون البيت من بابه، والموفون لله ~~و بعهود الديانة ، والحافظون لما ضيعه ركاب الهوى من الأمانة، في قوله ~~جل جلاله: " وليس الثبير بأن ترأتوا البيوت مين ظهورها ولكن ~~(1) العوز : العوض سقطت في ذ . # (2) الألوف : الالفون في ذ ~~(3) سورة :5110. # (4) له : سقطت فيق: ~~202 PageV00P222 ~~============================================================ ~~البر متن اتقى وأتوا البيوت مين أبوابها " (1) . فيا لها من غشاوة ~~و ~~متد على بصر من لا يتدبر فحوى هذه الآية حق التدبير، ولا يتفكر في ~~278 معناها واجب ا التفكير ، من الذي جهل في ما مضى من الأزمنة ~~وغابرها ، وغائب الأوقات وحاضرها ، ان الأبواب على البيوت من ~~أجل الدخول فيها منصوبة ، واليه على علاتهمشوبة ، فما وجه تأديب الله ~~سبحانه لخلقه بشيء يتساوى في علمه العالم والجاهل والغني والفقير من ~~البصيرة ، ولولا آنه سبحانه عني بالبيت غير المبني من الطين والحجارة، ~~وكنى عن سواه بهذه الكناية والاشارة، ولم لا يكون هذا البيت بيت الله ~~الحي الناطق الذي أغاث به (2) سبحانه الخلائق ، وهو رسول الله (ص) ~~في عصره باديا ، وكل امام في زمانه ثانيا، بيوت الله المعمورة بالحكم، ~~و معالم الدين التي هي منجاة الأمم، ولم لا يكون باب البيت أمير المؤمنين ~~ع) الذي هو باب النجاة ، وسبب دائم للحياة ، فعند ذلك يخلص من الآية ~~المذكورة الزبدة، وتسقط عنها في النقص اذا حملت على جهة ظاهرها ~~279 العهدة ، ويكون كلام رسول ا الله (ص) عليها دليلا ، وبما ~~كفلت به كفيلا : أنا مدينة العلم وعلي بابها، فمن أراد العلم فليأت ~~الباب ، ويكون أيضا لفظ الباري سبحانه في ضمن الآية بالبر في أولطها ~~والتقوىفي أوسطها واقعأ موقعه من الصواب غير ما لا تعلق لهما به من ~~امر البيت الجماد ، والباب، اذ كان أفضل ما يكون من البر بر الوالدين ~~والنبي والوصي والدا الدين . قال رسول الله (ص) : يا علي أنت وأنا ~~ابوا المؤمنين ، وأصل التقوى منهما غاية (3) المتقين . # قال بعض الأثمة الصادقين (ع) : التقية ديني ودين ms0352 آبائي، ولا دين ~~لمن لا تقية له ، فاعرفوا أيها المؤمنون مواقع الرموز، وقد كشف لكم من ~~خبايا الكنوز، واذا انتهيتم الى هذا الحد فاذكروا من قول رسول الله ~~(1) سورة :189/2. # (2) به : سقطت فيق ~~(3) منهما غاية : منهما وهما غاية في ذ ~~103 PageV00P223 ~~============================================================ ~~ص) : كائن 11) في آمتي ما كان في بني اسرائيل حذو النعل بالنعل ~~والقذة بالقذة ما هو أكبر الحجاج. واعلموا ان الأمور جارية في دوركم ~~هذا على ذلك المنهاج ، قال الله سبحانه : "وإذ قلنا ادخلوا هذه ~~280 القرية فكلوا ا مينها حيثشيئتم رغدا وأدخلوا الباب ~~سجداه (2، الى قوله تعالى : "يفسقون" (3 . # قال المفسرون : ان قوم موسى امتحنوا الباب الذي نصبلهم ليدخلوه ~~سجدا ويقولوا حطة وان الظالمين منهم بدلوا قولا غير النبي قيل هم من ~~قوله : "حطة" وفعلوا غير الذي آمروا به من دخول الباب سجدا ، ~~وذلك انهم ولوه (4) ادبارهم، ونشرح الحال بمثل ما تقدم حاصل (5، ~~عندكم في وجه التأويل بوجيز من القول يغني عن التطويل، في حديث ~~الباب والببت وتصرفهما على مقتضى ما قدمناه من الخطاب ، فأن القوم ~~امروا بالانحطاط فتكبروا بترلية وجوههم نحو الباب فأدبروا فظلموا ~~أفسهم وخابوا وخسروا . جعلكم الله ممن هدي في دينه إلى (3 الصواب ~~ولم يصرف وجهه عن قيلته (7) والمحراب، والحمد لله الذي يعز من ~~يشاء ويذل من يشاء ، وله الابلاء والانشاء ، والاعادة والابداء ، وصلى ~~الله على خير من أقلته الأرض واظلته السماء ، محمدا المبشر به (8) الأنبياء ، ~~281 والمكشف بمبعثه العشواء ، وعلى وصبه ا الذي هويده البيضاء ، ~~علي بن أبي طالب الفاخر به السلم والهيجاء، والممتنع إلا برلايته النجاء ~~وعلى الأثمة من ذريته الذين هم لشيعهتم الشفعاء، وعلى الناس الشهداء ، ~~فمنهم أشداء على الكفار ومنهم رحماء ، وسلم تسليما، وحسبنا الله ~~ونعم الوكيل. # (1) كائن : الكائن في ذ . # (2) سورة :58/2. # (3) سورة:5912. # (4) ولوه : ولواي ف ~~(5) حاصل : جاهل في ذ ~~(6) إلى : من في ذ ~~(8) به : سقطت في ذ ~~(7) عن قبلته : من القبلة فيق : ~~204 PageV00P224 ~~============================================================ ~~الجلس الثاني والأربعون من الماثة الأولى ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله الذي جعل الشمس ms0353 ضياء والقمر نورا، واستخلص لنفسه من ~~اختلاف الأزمنة شهورا ، أولاها فضلا موفورا ، وجعلسعي الصالحين ~~فيها مشكورا، وعملهم مبرورا ، وبرز شهر رمضان منها (1) آميرا ، ~~وشعبان له وزيرا ، ورجب تاليا في الفضل (2) ونظيرا ، نحمده حمد شاكر ~~فيه النعمة غير جاحد بموقعه من الحكمة ، ذلك الله سبحانه أحسن الخالقين ، ~~باعث الدلالة من الصامتين على الناطقين ، وصلى الله على محمدا المبعوث ~~بالحق اليقين ، وعلى وصيه علي بن أبيطالب قاتل القاسطين والمارقين ، ~~282 والعلامة ا الفاضلة بين المؤمنين والمنافقين ، وعلى الأثيمة من ذريته ~~نجوم السعادة وبدورها ، وأطواد الحكمة وبحورها: ~~معشر المؤمنين : جعلكم الله (3) ممن تتوفاهم الملائكة طيبين ، بولاية ~~رسوله وعترته (4) الأقربين ، أكرموا مثوى شهر رمضان من قادم قدم ~~بفيض الأنرارونازل نزل لفك أسر الأوزار ، شهرجعله الله تعالى فلكا ~~ال دارثوابه تنجوبه ركابه ، ومركبا (5) الى فناء رحمته لبائس تقطعت ~~(1) منها : سقطت في ذ ~~(2) في القضل : سقطت في ذ. # (2) الله : سقطت في ذ ~~(4) عترته : عشيرته في ذ ~~(5) مركبا : سقطت في ذ. PageV00P225 # ============================================================ ~~دونها خيله وركابه ، شهرتضاعف فيه الحسنات لمتقرب عامل، شهر من ~~لم يغفر له فيه لم يغفر له الى مثله من قابل ، شهرغر أيامه بيض لياليه ، ~~متوالي خيره على تواليه ، شهر فيه ليلة القدر الي هي خير من ألف ~~شهر ، وما أدراك ما ليلة القدر من علو قدر ، ليلة خصت من ربها سبحانه ~~كل تعظيم ، ليلة فيها يفرق كل أمر حكيم ، فعليكم بتوطئة النفوس ~~لعبادة ، المؤدية لكم الى دائم السعادة، ولا تغتروا بدنياكم فانها كاحلام ~~283 نائم ، ولا تأخذكم في الله ا لومة لائم، واعملوا ما دام يمكن ~~العمل من قبل أن ينقطع الأمل ، ويحضر الأجل، وكونوا ممن يستريح ~~بالنقلة من عقلة الزمان والمكان ، ولا تكونوا ممن يستريح منه المكان : ~~لقد زعم الزاعمون ان شهر رمضان يتم تارة وينقص آخرى، وان ~~صيامه مبني على رؤية الهلال ، واحتجوا فيه بقول الني (ص): صوموا ~~لرويته ، وافطروا لرؤيته ، فإن غم عليكم فاكملوا ثلاثين . # وهذا القول فاسد من عدة وجوه ونحن نذكرها ونقيم الأدلة على كون ~~شهر رمضان كاملاء أبدا لا ms0354 يعتريه النقص بحال من الأحوال، ونبدأ ~~بالرد على من احتج بالخبر : صوموا لرؤيته وافطروا لرؤيته. فنقول انكم ~~معترفون بكون مقتضى(1) هذا الخبر ان رسول الله (ص) أراد التوجه ~~في بعض الغزوات في القرب من شهر رمضان فاجتمع اليه أصحابه فقالوا: ~~يا رسول اللهاص) كنا تصوم بصوماك ، ونفطر بافطارك فكيف بجري ~~28 حالنا ا في غيبتك ؟ فقال رسول الله (ص) : صوموا لرؤيته ~~وافطروا لرؤيته، فقد دل حيز (6) الخبر على وجوب الصوم بصوم ~~الرسول اذا كان حاضرا أو من يقوم مقامه اذا كان غاثبا، ووجوب ~~الفطر بافطاره ، وان الصوم عل رؤية الهلال من قضايا الضرورة وفي حين ~~(1) مقتضى : نقصي فيق: ~~(2) حيز : سقطت في ذ ~~209 PageV00P226 ~~============================================================ ~~عدم وجود (1) الرسول أو الامام الذي يقوم مقامه ، فإذا كان الرسول ~~حاضرا أو الامام حاضرا كان قانون الفرض أن يصام بصومه ويفطر ~~بافطاره ، كما قال القوم للنبي (ص) : كنا نصوم بصومك ، ونفطر ~~بافطارك . وأما قول من قال : ان النبي (ص) كان يصرم برؤية الهلال ~~فهو فاسد من ثلاثة أوجه : وجهان منها شرعيان ، ووجه عقلي ، فأما ~~أحد الوجهين فمعلوم ان النبي (ص) كان يقول وهو الصادق ان الروح ~~أمين جبرائيل يغشاه بكرة وعشيا بالوحي والقرآن الكريم ، ومن كان ~~جبرائيل يأتيه بكرة وعشيا بأخبار السماء فلا حاجة به إلى أن يقلب وجهه ~~285 فيها يطلب الهلال ، وعنده من يأتيه ا بالخبر اليقين ولو انه برز ~~ال السماء يطلب هلالا لكان تعليلا لقوله انه يهبط عليه جبرائيل ، فكان ~~يقال له : هلا سألته عن ذلك فغنيت به عن الطلب؟ والوجه الثاني (2) ~~الآخر أنه مأثور عنه (ص) في الأخبار انه قال : أنا بطرقات السماء ~~أعرف (3) منكم بطرقات الأرض ، فلو انه بعد هذا القول شوهد يطلب ~~هملالا لقيل له : فأينما قولك بالأمس انك بطرق السماء أعرف منا ~~بطرقات الأرض ؟ وأما الوجه العقلي فمعلوم ان النبي (ص) منزه عن ~~ان يخفى عليه من حال الاختلاف في مطالع الأهلة ومراقيها (4)، الاما ~~يكاد (5) يخفى على منجم ، وان أوضاع الأرض أيضا مختلفة فمنها مرتفع ~~يقضي بأن تكون ms0355 رؤية الهلال فيه أسرع مثل رووس الجبال وما يجري ~~جراها ، ومنها متسفل يقضي أن تكون الرؤية فيه ابطاء ، واذا كان ~~معلوما من حاله (ص) ان ذلك مما لا يخفى عليه فلو خفي لكان أكبر ~~28 نقيصة ، وحاشاه من النقائض ا، فكيف يوجب العقل مع ~~(1) وجود : سقطت في ق وذ ~~(2) الثاني : سقطت في ذ ~~(2) أعرف : أعلم في ف ~~(4) مراقيها : مرائيها في ف ~~(5) يكاد : سقطت في ذ. # 20 PageV00P227 ~~============================================================ ~~مهرفته باختلاف المرائي ان يفرض فريضة الصوم المتعلقة بفريضة الحج على ~~الناس كافة على بنية واحدة وهو يعلم انهالا تصح لأن قوما يرون في ليلة ~~ما وقوما لا يرون ، ثم لا تصح ان يوماواحدا يكون من شعبان حيث لا ~~برى من رمضان حيث برى ، آو رمضانحيث لا يرى وشوال حيث ~~يرى ، هذا مما لا يشك فيه عاقل (1) ، ولا يعرفه إلا جاهل ، وسوى ~~هذا فقال الله في محكم كتابه : " كتيبعليكم الصيام كما كتب ~~على التذين مين قبتلكم لعلكم. تتقون" (2) ~~والذين من قبلكم مشار به الى النصارى وصيامهم غير متعلق بالرؤية ~~بل بالحساب ، ثم قال سبحانه تأكيدا : " أياما متعدودات" (3 ~~والأيام المعدودات هي التي لا تزال معدودة لا يحتاج فيها الى رؤية ولا ~~نظر ، فلو كان يحتمل أن يكون شهررمضان تارة ثلاثين وتارة تسعة ~~28- وعشرين لما قال أياما معدودات قطعأ، وهي مثل قول القائل هذا ~~ساب محسوب، وهذا ذرهم معدود ~~وقول آخر : لما كان موضوع السنة أنيكون ستة أشهر منها كاملة ~~وستة ناقصة : وجب أن بكون أصلهاوبنائها موضوعا على الكمال دون ~~النقصان ، فالشهر الأول الذيهو المحرم كامل وصفر ناقص وربيع ~~أول كامل وربيع الآخر ناقص: وجماد الأول كامل وجماد الآخر ~~ناقص ، ورجب كامل وشعبان ناقص، وشهر رمضان كامل ، قال ~~الي (ص) : ما تم شعبان ولا نقص رمضان، والدليل على نقصان شعبان ~~يلة النصف منه ولا تصف لرجب ولا لشهررمضان ، وذلك ان ليلة ~~النصف من شعبان ليلة الخامس عشر منه ، وهذهالليلة ليلة النصف بالحقيقة ~~(1) عاقل : ماقل في ذ ~~(2) سورة :2 /183. # (3) سورة :184/2. PageV00P228 # ============================================================ ~~لكون أربعة عشر قدامها وأربعة ms0356 عشر خلفها ، وهي في النصف ، ولا ~~كاد يصح ذلك في شهر رمضان لأنه ان جعلت ليلة الخامس عشر منه ~~النصف لم يصح ، فقد بقي في الشهر ستة عشر يوما، وان جعلت ليلة ~~288 السادس ا عشر [لم يصح فليس السادس عشر ](1)( نصف ~~اثلاثين ، ومما يدل على كمال شهر رمضان أبضا موضوع أمر الكفارة(2) ~~على من أفطر فيه يوما منعمدا وهو أن يصوم شهرين متتابعين توبة من الله ~~وهي مثلا شهررمضان ستين يوما ، فإن لم يستطع فاطعام ستين مسكينا ، ~~ولو كان يحتمل أن يكون رمضان تسعة وعشرين يوما لاحتمل أن تكون ~~الكفارة [اطعام ستين مسكينا )(3) أو ثمانية وخمسين مسكينا . # فاحمدوا الله أيها المؤمنون على ما عصمكم في دينكم من النقصان ، ~~و وفقكم له من الوفاء بشرائط الابمان ، باتباع مواليكم أولياء الزمان ، ~~جعلكم الله ممن يقابل نعمه بجزيل الشكر ، ويسأل عن مشكلات الذكر ~~الحكيم من أمر الله تعالى بسؤال أهل الذكر . # والحمد لله ولي الخحلق والأمر ، ومبدل العسر باليسر ، الممتنع عن أن ~~يرتقي الى حقيقة معرفته بمراقي الفكر ، وصلى الله على رسوله (محمدا ~~الشفيع في الحشر)(4) ، سيد البدو والحضر ، وعلى وصيه المؤيد بالنصر ~~289 ا علي بن أبي طالب علامته بتأويل والفجر، وليال عشر ، والشفع ~~والوتر ، والليل اذا يسر ، وعلى الأثمة من ذريته الميامين الغر ، وسلم ~~تسليما ، وحسبنا الله ونعم الوكيل : ~~(1) سقطت الكلمات المحصورة من ذر ~~(2) الكفارة : الكفادات فيق. # (2) سقطت الكلمات المحصورة من ذ ~~(4) سقطت الكلبات المحصورة من ذر ~~20 ~~(14) PageV00P229 ~~============================================================ ~~المجلس الثالث والأربعون من المائة الأولى ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله العلي الأعلى ، رب الآخرة والأولى ، مصرف الليل اذا يغشى، ~~والنهار إذا تجلى ، المحمود على ما أولى وأبلى ، وهو بالتمجيد (1) أولى ، ~~وصلى الله على رسوله المبعوث بخير كتاب يتلى ، المنعوت (2) بقوله ~~سبحانه : ثم دنى فتدلى ، محمدا الهادي الى الطريقق المثلى ، وعلى وصيه ~~ذي القدح من الشرف المعلى ، علي بن أبي طالب خير من صام بعده وصلى، ~~وعلى الأثمة من ذريته أطواد المجد والشرف ، الذين أيد الله الدين بانتظامهم ~~خلفا بعد سلف ms0357 ، ليستنبطوا وفاقا مما خلفه النبي (ص) هم(3) فيهم من ~~قول في ظاهره مختلف . # معشر المؤمنين : جعلكم الله من الصائمين القائمين ، والحقكم بعباده ~~العاملين العالمين ، ووفقكم لاتباع صفوته الذين قال سبحانه فيهم : ~~290 " ولقد اخترنا هم على علم على العالتمين" (4) هذا ~~أوان مضاعفة الحسنات ، فتقربوا (5) الى الله بالاستكثار من الحسنات، ~~وزمان محو السيئات ، فاعكفوا على الاستغفار عن السينات ، ووفوا حق ~~(1) بالتمجيد : بالتحيد فيق ~~(2) المنعوت : سقطت في ق ~~(2) لهم : سقطت في ذ ~~(4) سورة : 32/44. # (5) فتقربوا : فقربوا في ذ PageV00P230 ~~============================================================ ~~شهركم هذا شهر الصيام تنزها من دنس الآثام ، وتعففا عن مكاسب ~~الحرام ، وغرسا لغروس الطاعات الي منها نعيم دار السلام ، فشمروا ~~عن مجاهدة (1) للنفوس فانها الجهاد الأكبر مثم اعلموا انه ما استفتح ~~مستفتح (2) كتابا بأحسن من بسم الله الرحمن الرحيم فاتحة ، ولا ترجم ~~باشرف منه ترجمة ، وقد كانت للأمم المتقدمة على اختلافها فواتح ~~يستفتحون بها كتبهم نعفت هذه الفاتحة الجميلة على آثارها وزادت عليها ~~جسنها وبهجتها (3) وجمالها ، حتى اذعنوا لها واقروا بفضلها الا من طبع ~~الله على قلبه وجعل على بصره غشاوة ، وللأيمة من أهل البيت (ع) في ~~الجهر بها في كل صلاة يجهر فيها بالقرأة فلا مذهب ضيقوا من مذاهب ~~العذر في تركها والمساهلة (4) في التسامح بها ، وقد خالفهم في ذلك فريق ~~من المسلمين فأخفتوا القول به في صلاتهم وأخفوه في قراءتهم بخبر رووه(5)، ~~عن النبي (ص) : بسم الله الرحمن الرحيم كانت آية من كتاب الله سبحانه ~~291 فسرقها الشيطان .ونص هذا الخبر وظاهره يتتضي ضصد ما هم عليه ~~من المخافتة به اذ كانت المخافتة تأكيدا لأمر الشيطان ورضاء بسرقته ، ~~ونزولا عند حده وحكمه ، وكان الجهر به خروجا عن طاعته وهتكا ~~لستره ، ودفعا في صدره واظهارأ لفضيحته . # وبعد فانا نقول : يا عظم ما لحقت جهال الأمة من العاهة في عقولها ، ~~ويا بعد المسافة بينها وبين صحيح فكرتها ورؤيتها ، أما يفكرون كيف ~~يكون طريق السرقة من الشيطان على القرآن ؟ أما يتلون قوله سبحانه : ~~(1) جاهدة : سقطت في ذ ~~(2) مستفتح : سقطت في ذ ~~(3) وبهجتها : سقطت في ms0358 ذ ~~(4) والمساهلة : سقطت في ذ. # (5) رووه : سقطت فيق ~~1211 PageV00P231 ~~============================================================ ~~" إنا نحن نزلنا الذ كر وإنا له. لحافظون "(1) وان كان عليه ~~طريق السرقة فكيف لم يسرق إلا هذه الآية وحدها ؟ وأي عداوة في ~~الوسط كانت بينه وبينها من دون القرآن كله ؟ واذا (2) كان سرقها فلم ~~نراها مثبتة في أوائل السور على جهتها غير ممحرة أو مطموسةإن في ذلك ~~لذكرى لمن كان له قلب أو القى السمع وهو شهيد . # 292 واذ قد استوفينا هذهالنوبة في ذكر الصدأ الذي طبق مزايا ~~افكارهم ، وستر العمى المسبل على بصائرهم وأبصارهم ، فنقول : ان ~~الاضداد وضعوا هذه الأوضاع على غير بصيرة : وحرفوا الكلم عن ~~مواضعه عن محبرة، وانهم كما قال الله تعالى في محكم كتابه : " أفتطمعون ~~أن يؤمينوا لكم وقد كان فريق مينهم. يسمعون كلام الله ~~م يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم. يعلمون" (3 . # وقصدوا بفعلهم هذا وامثاله اللبس على العامة العامية المساكين ، احكاما ~~ل بافي رياستهم، وقصدأ للحؤول بينها وبين مستحقها من آهل بيت نبيهم ~~رص) ، ولما كان لكل شيء باب ومدخل وفاتحة ، وكان المدخل الى ~~القرآن من بسم الله الرحمن الرحيم الي هي أسماء الله ، وكانت الاسماء ~~علاما يتوسل بها الى المسمى ، والاسماء على ضربين : آسماء مهجاة مؤلفة ~~من حروف يكتبها الكاتب ويمحوها. وأسماء حية ناطقة عاقلة شريفة مثل ~~293 الانبياء والأوصياء والأنمة المعصومين ! عليهمالسلام (4) الذين ~~هم أعلام الآخرة وأدلة التوحيد والواسطة بين العبد والمعبود . # قال الله سبحانه: " ولله الاسماء الحسى فادعوه بها وذر الذين يلحدون ~~(1) سورة : 9/15 ~~(2) واذا : وان فيق ~~(3) سورة :75/2. # (4) عليهم السلام : سقطت في ذ PageV00P232 ~~============================================================ ~~في أسمائه" . يعي اطلبوا الوصول الى توحيده من جهة أسمائه، والالحادد1 ~~مأخوذ من لحد القبر ، وذلك ان القبر يحفر عن خط الاستواء فإذا وصل ~~الى موضع اللحد عدل عن الاستواء فشق اللحد في جانب ، فمن دخل في ~~الشريعة دخل في خط الاستواء ، ثم اذا زاغ عن مراتب الوصاية والامامة ~~واعتقادها والتدين بها ألحد : ولماكانت الصورة هذه وكانت ولاية الوصي ~~و الأئمةعليهم السلام(2) الباب والمدخل الى تحقيق ms0359 الشريعة، المؤدية الى النجاة ~~الأبدية ، فسرقها الشيطان، يعني انه أهان بها وأبطل فرضها ، وصغر في ~~نفوس نواقص الناس أمرها ، وكان الله لكم أيها المؤمنون على طاعته ~~وطاعة أولياثه معينا ، وعصمكم ممن اتخذ الشيطان وليا من دون الله ~~294 فخسر خسرانا ا مبينا : ~~والحمد لله الذي جعل مكان المتحرمين بحرمه مكينا ، ورضي الاسلام ~~لعتصمين بعصمه دينا ، وصلى الله على من ابتعثه على وحيه أمينأ ، محمدا ~~الذي آتاه سلطانا مبينا ، وعلى وصيه الذي جعل له الا في النبوة قرينا ، ~~علي بن أبي طالب القاطع بسيفه للكفر وتينا ، وعلى الأئمة من ذريته ~~الذين عين الله على فرض ولائهم في كتابه تعيينا ، وسلم تسليما ، وحسبنا ~~الله ونعم الوكيل . # (1) والالحاد : والحاد في ذن ~~(2) عليهم السلام : سقطت فيق: PageV00P233 ~~============================================================ ~~المجلس الرابع والأربعون من المائة الأولى ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله الذي جعل بيت الحكمة بآل محمد (ص) معمورا، وبحر ~~الرلحة بارشادهم للأمة مسجورا ، وأنشأ للهدى بين أمماعهم وأبصارهم ~~ورا ، ولقاهم للتقى نضرة وسرورا ، وأبان المعتصمين بعصمهم (1 عن ~~القوم الذين اتخذوا القرآن مهجورا، وابان فضل اتباعهم بأن جعلهم للحق ~~245 تبعا (2) ، وفرق بينهم وبين الذين فرقوا ا دينهم وكانوا شيعا : ~~وصلى الله على خير نبي بنى الله له مجدا (3) ، وملكه غورا رنجدا ، ~~وجعله للأيمة الطاهرين جدأ ، محمد غرة وجه الدين و(4) الرسالة ، ~~ودرة عقد الشرف والنبالة ، سيد العرب والعجم، وهمام بني عبدالمطلب، ~~المبشر به في الهام (5) الكتب ، وعلى وصيه فالق اصباح البيان ، وفلاق ~~اهام في حلبة الضراب والطعان ، علي بن أبي طالب صاحب الآيات ~~والبرهان ، وعلى الأئمة من ذريته أعلام الايمان، واعراف الله بين النار ~~والجنان. # معشر المؤمنين : جعلكم الله ممن مرن على الحمد لله رب العالمين لسانه ، ~~) بعصهم : بعضهم في ق ~~(7) تبعا : شيعا في ذ. # (3) مجدا : محمدا في ق ~~(4) الدينو : سقطت فيق. # (5) الهام : سقطت في ذه ~~214 PageV00P234 ~~============================================================ ~~وتساوى في ولاء أولياء الدين أسراره واعلانه، لا تغفلوا عن ليالي العشر ~~الأخير من الشهر : ففيها ترجى ليلة القدر، وأحيوها بالتهجد وتلاوة ~~الذكر، وادوا فطرتكم الي هي زكاة ms0360 رؤوسكم ، فموضرعها أن تؤدى ~~قبل الفطر، واعمروا رحمكم الله صور نفوسكم بصالحي العمل والعلم ، ~~296 في زمرة العمار 11) ، فها هي أعماركم الطبيعية على ا شفا جرف ~~هار ، وانتبهوا انتباهة الطمأنينة من قبل العلم والسكون ، ومن قبل ان ~~تنبهكم رجفات المنون ، وتزودوا ما دامت بأيديكم ملكة التزود ، قبل أن ~~تعصف بشمل ملكتكم عاصفات التبدد ، واعلموا ان الله سبحانه أنزل ~~من القرآن كتابا محكما ، وجعل سورة الحمد بين سوره بالفضل علما ، ~~فسماها أم الكتاب ، وفحوى اللفظ ان الكتاب منها مولود ، ونوره من ~~أوارها مستوقد ، وهو على التقدير انجيل لأنه ورد في الخبر أن أصله كان ~~اربع كلمات علمها (2) المسيح أربعة من الحواريين فجعلوا منها الكلم ~~فسمى الكتاب انجيل وهو افعيل من النجل ، ومن فضائل سورة الحمد التي ~~ه ي أم الكتاب على ما قدمنا ذكره ان الصلاة لا تتم إلا بها وان قرأتها في ~~الصلاة تغني [ بذاتها ] (3، ولا يغني قراءة باقي السور ما لم تكن مقرونا ~~بها ، وقد عظم الله تعالى في كتابه قدرها ، ومن على رسوله (ص) ~~بمكانها ، فقال : " ولقد أتيناك سبعا من المثاني والقر آن ~~297 العظيم" (4) وقيل ا انما سميت بذلك لأنها سبع آيات تتلى في ~~كل ركعي صلاة ، وهذه أمثال لها ممثولات عقلية ، وتحتها أسرار خفية ، ~~يحتاج الى البحث عنها اذ كان معلوما ان سور الكتاب كلها من حيث ~~كونها تنزيل من رب العالمين شريفة جليلة ، وما الاختصاص لهذه الآيات ~~(1) العمار : العلال في ق ~~(2) علمها : عنها فيق ~~(3) تغني بذاتها : سقطت في ذ ~~(4) سورة :87/15. PageV00P235 # ============================================================ ~~السيع بهذه المرتبة معنى (1) ، لو لم يكن متشابها الى أمر لازم حكمه ~~ومؤد الى النجاة علمه ، ومما ورد في الخبر عن النبي (ص) ان له في يوم ~~القيامة لواء يعقد على رآسه يسمى لواء الحمد مشدودة فيها بسبع مشاد ، ~~طول الواحد منها مسافة ما بين المشرق إلى المغرب: ~~فأما القول في الخمد لله رب العللمين ، فله معنى يدق عن الوصول إلى ~~سنا برقه منه وهو انه يلزم أن يكون أول ما أبدعه الله سبحانه ms0361 ابداعا كاملاء ~~لا نقص فيه بحال من الأحوال اذ كان ممتنعا أن يكون الصادر الى الوجود ~~298 عن الحقسبحانه بغيرواسطة إلا كاملا وما كان حكمهحكمالسكون ~~اذ كانت الحركة لا تحدث إلا بحدوث الحاجة ، واذا لم تكن حاجة ~~لم تكن حركة ، ولما كان الأمر على هذهالنسبة، وكان من أبدعه الله كاملا ~~لانقص فيه غنيا عن حركة الناقص المحتاج الى التام (2) وهو على تقريب ~~الفظ للسامعين المعنى (4) المسمى بلسان الشرع القلم الذي ورد الخبر فيه ~~ان الله تعالى أمره أن يكتب كل ما هو كائن إلى بوم القيامة ، ووجدنا بعد ~~ذلك الأفعال صادرة الى الوجود بوساطته 41، ، والأفعال لا تصدر إلاة ~~عن حركة ، والحركة لا تكون إلا عن حاجة ، وأوردنا ان هناك الكمال ، ~~ولا حاجة هناك50)، حكمنا بكون هذه الحركة لاحركة النقص والاستزادة ~~بل حركة الشكر لمن أنعم بالكمال ، ونحن نضرب مثلا في ذلك من مشاهد ~~ما عندنا يستدل به على ما هو مغيب عنا ، فنقول : آن الني (ص) محله ~~في دوره من دار الدنيا محل أول مبدع من الله سبحانه في عالم الابداع ، ~~799 وقد آجهد نفسه بالعبادة والتهجد حى ورمت قدماه ا قيل له ن ~~الم تعلم ان الله قد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر [فما وجه مذا الشقاء ~~(1) معى : سقطت في ذ ~~(2) التام : التمام في ذ ~~(4) المعنى : المغنى في ق ~~(4) بوساطته : بواسطة فيق ~~(5) هنلك : سقعلت في ذ ~~216 PageV00P236 ~~============================================================ ~~بالعبادة * )(1) فقال (ص) : أفلا أحب أن أكون عبدا شكورا ، فدل ~~على أن متصده (2) شكر المنعم عليه بكماله في جنس البشر لا نقص يتوخى ~~ازالته ؛ ولما كان هذا أصلا وجب أن يقال الحمد لله رب العالمين ، يعني ~~أن (3) الحمد لمن قامت العوالم كلها بحمده ، وهي عالم الملائكة ، وعالم ~~الأجرام العلوية ، وعالم الطبيعة المنقسم إلى عوالم شى : ~~وذلك ان الانسان 1) عالم ، والطير عالم ، والوحش عالم ، والسباع ~~عالم، (وطيور البحر ](5) ، عالم وبمجموع ذلك يقال : الحمد لله رب ~~العالمين القائمة هذه العوالم كلها بحمده ، المستندة في وجودها إلى كمال ~~لبدع ومجده . وأما القول ms0362 في الرحمن الرحيم فان موضوع الكلمتين من ~~حيث الرحمة واحد غير ان الفرق بينهما على ما يؤثر ان الرحمن من اذا ~~حم (غير والرحيم من يرحم فرعا غيرا ولم يغيير](1) والرحمن خاص ~~من الإسم لا شركة فيه والرحيم مشترك . وأما القول في ما لك يوم الدين ~~300 ا يوم الجزاء ، فالمعنى ان ارتباط الآخر بالأول وهو العلة المطلقة ، ~~و والآخر هو المعلوم المطلق ، فإذا التقيا استقام الكلام وترتب إلى هذا الحد ~~نطقت المخترعات والمخلوقات بلسان واحد : اياك نعبد واياك نستعين . # من حيث تعلق الجميع بالوجود الأول وقيامه به ، واستناده إليه ، وحياته ~~به . اهدنا الصراط المستقيم . أن يتعلق كل حد سافل بحد فوقه عال من ~~حيث قيامه به ، وهو سناد وجوده ، صراط الذين أنعمت عليهم . وهو ~~النعيم المسؤول عنه المطرد ذكره في شأن المسبح (ع) يقول الله تعالى ان ~~هو إلا عبد أنعمنا عليه وفي شأن مسيح هذه الأمة لما نزل فيه "اليوم أكملت ~~(1) سقطت الكلمات المحصورة من ذ ~~(2) حقصده : مقاصده في ذ ~~(3) أن : سقطت في ذ ~~(4) الانسان : الأنس في ذ ~~اه) طيور البحر : سقطت في ذ ~~1) سقطت الكلمات المحصورة من قن ~~117 PageV00P237 ~~============================================================ ~~ل كم دبنكم وأتممت عليكم نعمتي الخ" الآية . غير المغضوب عليهم ن ~~قالوا هم اليهود . قلنا : أجل ( وهم يهود هذه الأمة ) 1) . ولا الضالين . # قالوا هم النصارى ، قلنا أجل ونصارى هذه الأمة . جعلكم الله سبحانه ~~انصارا لله سبحانه ، وأبرأكم من منزلة (2) اليهود والنصارى، وبصركم ~~بنور الازشاد والهداية ، خلاف قوم أصبحوا في دينهم حيارى ، والحمد ~~لله المتوحد بكبريائه ومجده ، وان من شيء لا يسبح بحمده ، وصلى الله على ~~301 المصطفى محمد ا رسوله وعبده، وعلى المرتضى علي خليفته من ~~بعده، وعلى الأئمة من ذريته محل صفوته ووده، وسلم تسليما، وحسبنا الله ~~ونعم الوكيا.. # 1) سقطت الكلات المحصورة من ق ~~(2) منزلة : شرك في ذ PageV00P238 ~~============================================================ ~~المجلس الخامس والأربعون بعد المائة الأولى : ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله القريب استدلالا عليه بصنعه المحكم ، البعيد تعاليا عن مناط ~~الهمم ، مبدع الوجود والعدم ، [فلن يتصف بصفة ms0363 الوجود والعدم) (11، ~~ومخترع الحدوث والقدم ، (فلن يتسم بسمة الحدوث والقدم)(2)، ~~وصلى الله على المستخلص من أزكى مغارس المجد والكرم ، المبعوث بشيرا ~~ونذيرا الى كافة الأمم ، محمدا المصطفى سيد العرب والعجم، وعلى وصيه ~~وابن عمه العالم العلم ، وصاحب تأويل الشرع المحكم (3) ، علي بن أبي ~~طالب كنز العلوم والحكم ، وعلى الأئمة من ذريته حفاظ الكتاب المحكم ~~القوام بالدين الأقوم ، ومفاز من أسلم لهم وسلم ، وصلى الله على النبجي ~~والوصي وعلى الأثمة (4) وسلم : ~~م عشر المؤمنين : جمل الله قلوبكم للحكم مزارع، كما أجرى لكم من ~~302 علوم ا أنمتكم أنهارا فتح (5) مواردها والمشارع ، الدنيا دار ~~غرور فكونوا منها على حذر، وأعدوا للنقلة عنها فأنتم على مدرجة سفر ، ~~(1) سقطت الكلبات المحصورة من ذن ~~(2) سقطت الكلمات المحصورة من ذ. # (3) المحكم : الحكم. # (4) وعلى الأنمة : وعليهم في قم ~~(5) نتح : نسيح فيق ~~21 PageV00P239 ~~============================================================ ~~ولا يستفزنكم الشيطان بأباطيل (1) الهوى ، وتزودوا فان خير الزاد ~~التقوى ، واعلموا ان مثل (2) الممارس لأحوال الدنيا على اختلاف ~~أحكامها ، وعجيب تصرف أيامها بأحدائها المتنافية في نقضها وابرامها ، ~~مثل الرجل المستغرق في منامه (3) تمريه العجائب الي تخرق العادة من ~~أحلامه ، وهو في حال نومه لا ينكر شيئأ منها ، وان كان معقلا ، ولا ~~يعتقد له على غير وجه الحقيقة محملا ، حتى إذا كشف قناع النوم عن ~~راسه ، وعاد باليقظة الى المعهود من ينيان عقله واساسه ، قضى عجبا ما ~~كان يراه في نومه ، كيف لم ينكره في تلك الحال ، وكيف سولت له ~~نفسه التصديق به ، وهو عين المحال ؟ كذلك ابن آدم المسكين في نومة ~~303 الدنيا مستغرق ، وفي وثاق الغرور بباطل أحلامها اموثق ، حتى ~~اذا آن لمدة غفلته الانقضاء ، وكشف عنه بمونه الغطاء ، كما قال الله عز ~~وجل ز ولقد. كنت في غفلة مين مذا فكشفنا عنك غطاعك ~~بصرك التيوم حتديده (4) . عظمت حسرته على اغتراره باضغاث(5 ~~الأحلام ، وإضاعة أيامه جريا في مضمار المنام: ~~قال رسول الله (ص) : الناس نيام فإذا ماتوا انتبهوا . فانتبهوا معشر ~~المؤمنين بتنبيه أنمتكم لمعالم أخرنكم ، لثلا تخسروا نفوسكم في الخاسرين ، ~~من قبل أن تقول ms0364 النفس با حسرتي على ما فرطت في جنب الله وان كنت ~~لمن الساخرين ، ألا وإن شهر رمضان قد اذن بالغياب ، وآن لشمسه ( ~~ان تتوارى بالحجاب ، وقد كنا من خيره وبركان في أخصب الجنات ، ~~وما نحن حصلنا منه في آخر خميس ، ولقد كاذ وأيم الله لأنس الطاعة ~~(1) بأباطيل : بباطل فيمذ . # (2) مثل : ثقل في ذ ~~(3) منامه : مناحة في ق ~~(4) سورة :50 /22 ~~(5) باطفات : سقطت في ذ ~~(2) لفمسه : لغنه في ذ ~~210 PageV00P240 ~~============================================================ ~~والعبادة خير أنيس ، فيا فوز من فاز فيه بالرحمة والمغفرة ، وثبت اسمه ~~في صحف مكرمة مرفوعة مطهرة (بأيدي سفرة كرام بررة ، ويا ~~304 خسارة امن قصر به اجتهاده](1، وقل من خيراته زاده ، ~~وصعب بمقاد العلم والعمل (2) قياده ، وجعل عاقلته خادمة حسه ، وربيطة ~~الانفاق على شهوات نفسه. # وقد كان قرىء عليكم من سورة فاتحة الكتاب ما فتحت منه أبصاركم ~~وبصائركم للسداد والصواب، (وحصل لمن وفق لفهمه والثبات عليه خير ~~الال والمآب ]3 ، وانتم تسمعون من الشرح في غيرها ما يشرح الله ~~عالى به للمؤمنين صدورا ، ويجعل بينهم وبين الذبن لا يؤمنون بالآخرة ~~حجابا مستورا ، قوله سبحانه : 0آم" 41) قال المفسرون من أهل الظاهر ~~اه قسم من الله سبحانه بنفسه وبجبرائيل وبمحمد (ص) . ان كتابه الذي ~~هو القرآن لا ريب فيه ، قالوا : فالألف مأخوذ من الله ، واللام مأخوذ ~~من جبرائيل ، والميم مأخوذ من محمد (ص) : ~~وهذا القول مع انكارهم للتأوبل تأويلهم ، أخذ الله بنواصيهم الي ~~وهجم بهم ضرورة عليه، وقوله: وذكيك الكتاب لاريب فيهه ~~305 قالوا : عني به القرآن ، ثم لم يأتوا ا بوجه العلة في قوله : ذلك ~~الكتاب . ولم يقل هذا الكتاب ، ولو قال كان أشبه بالصواب إذا كان ~~النص به على القرآن الذي هو حاضر عنه يتكلم واليه يشار ، وانما يقال ذلك ~~لغائب دون الحاضر ، ومهما كانت الصورة هذه اقتضى ذلك معنى غير ~~ما تحواليه ، وسوى ذلك ، فانه ان كان القوم المخاطبون، بكون الكتاب ~~لاريب فيه الكفار لم يردهم اقسامه بهذه الحروف الي لا يعرفرن وجهها ~~(1) سقلت لكلات المسورة من ذ. # (2) العمل ms0365 : سقطت في ذ. # (3) سقطت الكلمات المسحورة نمن ف ~~(4) سورة :1/2. # (5) سورة :2/2. # 121 PageV00P241 ~~============================================================ ~~ومعناها مؤمنين ، وبالكتاب مصدقين ، وان كانوا مؤمنين كان القسم بما ~~تحقق في نقوسهم صدقه وحفه فضلا ، فإذا اعتبر ذلك على المعنى الذي قام ~~في نفوسهم دون الرجوع إلى من أمر الله تعالى بالرد إليهم في مثله ، اذ ~~قال سبجانه : "وكو ردوه. إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم ~~للمه الذين يستنبطونه مينهم، " (1) فلولا فضل الله ~~306 عليكم ورحمته دخل (2) الخلل عليه من متفرق آبوابه ~~وبقي الغرض في سجفه وحجابه ، فنقول : ان السبب الموجب تسمية ~~الكتاب (3، كتابا من حيث الظاهر المتعارف انه كلمات والفاظ جمع ~~بعضها الى بعض وقرن بعضها بيعض مؤدية معاني في نفس الكاتب بعبر ~~عنها بالكتاب ، فكذلك فان كتاب الله سبحانه الفاظ وكلمات يعير عن ~~مفاصد الله سيحانه في عبادة خلقه له، وطاعتهم اياه، وعما أعده للمطيعين ~~من ثوابه ، وللعاصين من عقابه ، وأخباره عما كان في أدوار الأنبياء ~~والأمم الخالية ، وما هو كائن إلى يوم القيامة ، والكتاب الذي ذكرنا إنه ~~كتاب الله سبحانه ينقسم فسمين : فمنه صامت، وهو الذي بين الدفتين ~~المتعلق بحروف الهجاء الموات، ومنه ناطق، وهو وصي رسول الله (ص) ~~القائم بتأدية معانيه ، وفتح مغاليقه ، والمعبر عنه ، والمترجم دونه ، وقد ~~307 - روت العامة في معنى قول الله تعالى : "فاسألوا أهنل الذكتر ~~ان كنتم لاتعلمون" (4) ان معناه حملة القرآن وحفظة معانيه من ~~علمائهم، فإذا أجازوا هذه الرقبة لعلمائهم الذين ايس بينهم وبين رسول ~~الله من قرابة ولا غير الاسلام عصمة، كان علي بن أبي طالب والأثمة من ~~فريته عليه وعليهم السلام بكونهم أهل الذكر أحق وأولى، اذهم الكتاب ~~(1) سورة:8314. # (2) دخل : سفطت في ذ ~~(2) الكتاب : سقطت في ذر ~~4) سورة:7/21. # 17 PageV00P242 ~~============================================================ ~~الناطق الذي يحكم على الكتاب الصامت ، كما قال النبي (ص) تصديقا ~~لذلك : إبي تارك فيكم الثفلين كتاب الله وعترتي . الخبر المشهور : ~~وكما قلنا ان الكتاب الصامت جامع لخبر ما كان وما يكون الى يوم ~~القيامة ، فقد روي كذلك عن أمير المؤمنين أنه قال وهو على المنبر ms0366 : ~~سلوني قبل أن تفقدوني ، سلوني عما كان وما يكون إلى بوم القيامة ~~ورد في الخبر عن بعض الأثمة الصادقين (ع) أنه قال : ان العلم الذي ~~نزل به آدم عليه السلام وما فضل به النبيون في خاتم النبيين وفي عترته ~~الطاهرين ، فأين پناه بكم بل أين تذهبون ؟ وأما وجه قوله سبحانه ذلك ~~308 ا الكتاب الذي هو اخبار عن غائب ، وانه لو كانت الاشارة الى ~~الكتاب الحاضر لكان قوله هذا الكتاب أمس وقع (1) موقعا منه فهو تحقيق ~~لما ذكرناه من وقوع (2) الاشارة الى الكتاب الناطق الذي هو وصي رسول ~~اله (ص) تحقيقا لرتبته ووصابته ، ونفيأ لشبهة المرتابين بعظيم حده ~~ومنزلته ، وبمجموع الكتاب الصامت والناطق هدى للمتقين . جعلكم الله ~~ايها المؤمنون أهل الهدى والتقية ، كما خصكم في معالم دنكم بالأنوار ~~المضينة ، والحمد لله الذي الوهم عن تناوله مزموم ، وتحقيق معرفته عن ~~الأفكار مكتوم ، الله لا إله إلا هو الحي القيوم ، وصلى الله على المصطفى ~~الملجموع ، له منشور من الفضل ومنظوم ، محمد رسوله الذي دينه قويم، ~~وخلقه عظيم، وفضل الله به على امثه جسيم ، وعلي وصيه الذي بنيان ~~الشرك بسيفه مديم، ومقامه في نصرة رسوله كريم، وعلى الأنمة من ~~فريتهما الطاهرين الذين هم لمعالم الدين مجوم ، ولشياطين الأنس والجن ~~309 ا رجوم، ولكل امام منهم في عصره مقام معلوم، وسلم تسليما ~~وحسبنا الله ونعم الوكيل: ~~(1) وفع : سقطت في ق ~~(2) وفوع : موضوع في ف ~~123 PageV00P243 ~~============================================================ ~~الجلس السادس والأربعون من المالة الأولى : ~~سم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله الغالبة أيدي قضاله (1) وقدره ، الناطق بكمال الحكمة في ~~ما أبدع لكان قدره، المرتد عن حقيقة معرفته بصبر العقل خاسنا حسيرا ~~[اذاء بصره](2) ، وصلى الله على من اختاره الله(3) في البشر (4) من اكرم ~~عنضره ، محمدا المبعوث الى أبيض الحلق واحمره ، ناظما في سلك دين ~~اله أببى درره ، وعلى النار المسكوقدة من أخضر شجره ، باب مدينة العلم ~~حيدره ، منصور يوم النزال ومظفره ، وعلى الأئمة من ذريته الممدوحين ~~في آي الكتاب وسوره ، وبحر العلوم القاذف بثمين جوهره : ~~معشر المؤمنين : جعلكم ms0367 الله ممن جرى على أوضح منهاج الدين ~~وسيره، (وأعيان عنان)(5) عقله الذي لا يقل عن خبره ، ان الاعمال(3) ~~تمضي في مضمار الأيام كما تمضي ، وان الأقدار لتقضي من احترام ~~310 الايام بما تقضي، والناس بين رجلين ا دبر أمر معاده وساسه ، ~~ومارس من الأخذ بوثاثقالحزم فيهعلما وعملا(ما اقتضى للمقتضى](، ~~(1) قضائه : ضاء في ذ ~~(2) اذاء بصرء : اذاء شدة بصراته في ذ ~~(3) الله : سقطت في ق ~~(4) البشر : سقطت في ذ ~~(5) وأميان عنان : واعناء عباده فيق ر ~~(6) الأعمال : الأهياد في ذ ~~(7) ما اقتضى لمقتضى : فنغى فيق ~~224 PageV00P244 ~~============================================================ ~~مراسه ، ورجل لاهي عن نفسه الى أن تطول أيدي المنايا نحوه فتقبض ~~انفاسه ، فهو كالبهيمة لا يرده عن علفه غير شفار المجاذر ، فاستعينوا ~~بالله من غفلة البهائم ، واستيقظوا قبل ايقاظ المنايا لكم بملقى العظائم ، ~~وابلغوا مدى الاجتهاد في أمر معادكم ما دمتم في مدى التقدير قبل التفصيل، ~~وتزودوا فإن خير الزاد التقوى ، أمام مناد ينادي بالرحيل : ~~وقد كان قرىء عليكم ما سمعتموه من معنى الكتاب الطالعة نجومه من ~~بروجالحكمة فاهتزت أرض النفوس الزكية بما أصابها من وابل الرحمة، ~~و نحن نورد عليكم من معنى قوله سبحانه : "التذين يؤمنون بالغيب ~~وبقيمون النصلاة "111 ما تخرجه في اسلوب ما تقدم ، فينفع الله سبحانه ~~311 بعلمه من تعلم ، قال القائلون : الايمان هو التصديق ا واستدلوا ~~عليه بقوله تعالى بقول لابراهيم (ع) : "أولم. تؤمن" (2) يعني أولم ~~تصدق ، فقد يستحيل ان لايكون ابراهيم (ع) إلا مؤمنا . وقاموا: ~~الغيب ما غاب عن الخلق ، وان معنى الايمان بالغيب (هو الايمان )3، ~~مما غاب عنهم، ولم يروه من الله سبحانه وملائكته وجنته وناره، وصراطه ~~وحسابه ، وجميع ذلك غيب لأنهم لم يروه ، وان النبي (ص) أخبرهم ~~به فصدقوه ، فهذا معنىى الايمان بالغيب عندهم ( ~~ونحن نقول : انهم صدقوا في وجه وغلطوا في وجه آخر، وأما قولهم ~~ان الايمان بالغيب هو الايمان بما لم تره العيون كالله والملائكة والعرش ~~والكرسي ، وغيرذلك مما تقدم ذكره ، فقد صدقوا فيه، وأما ما غلطوا ~~فيه فهو ان الذي دعى اليه النبي (ص) ms0368 وان كان غيبا عند الحواس نليس ~~يفيب عند العقول اذا انتبهت اليه ، فلو أنه (ص) دعاهم الى ما هو ~~(1) سورة:2/2. # (2) سورة:260/2. # (3) هو الايمان : سقعطت في ذ ~~(4) عندهم : سقعطلت في ذ ~~225 ~~(15) PageV00P245 ~~============================================================ ~~312 عيب عند الحواس وغيب عند العقول، لكانت دعوته باطلة ، يدل ~~على ذلك قول الله سبحانه: "إلا من شهيد بالنحق وهم. بعلمون4(1) ~~فرد الشهادة بغير علم ، ونحن نأتي على شرح الحال في الغيب المشار اليه ~~كيما يقع في النفس ويكشف عن وجهه مستور اللبس ، بمشيئة الله وعونه ، ~~فنقول بحول الله وقوته : ان النفس رمز في الجسد ، وان المعنى رمز في ~~اللفظ ، ومعلوم انه ما خلق الجسد إلا لذلك الرمز، ولا قام قائمه ولا ~~استقام حاله إلا به ، وكذلك ما خلق الله اللفظ إلا لمن كمن فيه من رمز ~~المعنى ، قال الله تعالى : " يعلمون ظاهرا مين الحياة الدأنيا وهم ~~عن الآخيرة هم، غافلون " (2) معناه ما يتعلق بالمعقولات ، فالمؤمنون ~~بالغيب هم المصدقون بتأويل القرآن الذي هو رمز فيه ، والقرآن موضوع ~~من أجله ككون موضع (3) الجسد للنفس الي هي رمز فيه ، ومعرفة ~~تأويل القرآن ينقسم الى معرفة الآخرة والملائكة والحدود الروحانية ~~31 والجسمانية ، ومعرفة المبدع ا سبحانه من حيث نفي التشبيه ~~والتعطيل ، فكل ذلك داخل في شرط الغيب لكونه غائبا عن الحس حاضرا ~~في العقل . # وأما أن يقول النبي (ص) : اعلموا ان ها هنا آخرة وجنة ونار . ولا ~~برهان له على ذلك فيقبلون فلا يكون للمخبر عنه فضيلة ، ولا يصح من ~~القائل (4) قبول وتصديق . ومعلوم ان الانسان لا يبصر غيره ، وهو ~~كذلك لا يبصر ببصيرة غيره ، والنبي (صن) سراج البصائر الذي به ~~بصر ، كما ان الشمس سراج الأبصار الذي به تبصر، والسراج لا ينفع ~~عند الأعمى المفقود البصر ، وكذلك ارشاد النبوة لا ينفع عند أعمى العقل ~~(1) سورة : 86/43. # (2) سورة:7130. # (2) مرضع : موضوع فيق ~~(4) القائل : القابل في ذ PageV00P246 ~~============================================================ ~~والبصيرة ، وكما ان بمجموع السراج والعين الصحيحة تبصر العين ، ~~(فمجموع الرسالة) (1) والعقل الصحيح يبصر العقل . فإذا الايمان ~~بالغيب ارشاد الرسالة الى ما هو غائب عن الحس ms0369 عيانه ، شاهد في العقل ~~برهانه ، أما قوله سبحانه : "ويقيمون الصلاة" والصلاة كالسور المسور ~~314 على مدينة فيها الخيرات ا والبركات، ولها افتتاح يسمى " ~~تكبيرة الاحرام ، واختتام يسمى التسليم ، وبينهما قراءة وركوع وسجود ~~وتشهد ، وبمجموع هذه الأحوال كلها تسمى الصلاة صلاة ، وباطنها ~~دعوة الحق الي هي سورة مسورة (3) على معرفة الصلاة ظاهرها وباطنها ، ~~والصوم ظاهره وباطنه ، والحج ظاهره وباطنه ) (14، ومعرفة توحيد ~~الله سبحانه بغير تشبيه ولا تعطيل ، ومعرفة الحدود الروحانية والجسمانية، ~~وللدعرة بازاء تكبيرة الاحرام من الصلاة المعاهدة ، وبازاء التسليم ~~التسلم ، فمن تعلق بها فهو من الذين [ يقيمون الصلاة ](5) ، ومن تخلف ~~عنها لم ينتفع بصلاته . وقوله سبحانه : "ومما رزقناهم ينفقون" (فالرزق ~~ر زقان ] (6) : طبيعي ينفق منه على أبناء الجنس من المقلين ليتماسكوا به . # ونفساني هو العلم والحكمة ينفق على أبناء الجنس ممن تعلق بحبل الولاية ~~315 ودخل في جملة أهل المبايعة والمشايعة ا وقوله : " والذين ~~يؤمينون بما أنزل إليك وما أنزل مين قبليك وبالآخرة هم. # يوقينون "(7) جمع بين المواقيت الثلاثة من حال وماض ومستقبل : ~~" أولثيك على هدئ مين ربتهم وأولثيك هم المفتلحون "(8) ~~(1) سقطت الكلمات المحصورة نمن ذن ~~(2) يسمى : سقطت في ذ. # (2) مسورة : يتورفي ذ ~~(4) سقطت الكلمات المحصورة من ذن ~~(5) سقطت الكلمات المحصورة من ذ. # (6) سقطت الكلبات المحصورة من ذر ~~(7) سورة4/2. # (8) سورة:512. # 227 PageV00P247 ~~============================================================ ~~جعلكم الله من الذين يسمعون الحكم ويعون ، وفي رياضها يرتعون ، ~~وعصكم من الصم البكم الذين قالوا سمعنا وهم لا يسمعون : ~~والحمد لله الهادي بالدليل الى قصد السبيل ، المانع لكلماته من التبديل ، ~~العاصم برسله من الضلال والتضليل ، وصلى الله على المخصوص منهم ~~بالفقدر الجليل ، والشرف الأصيل ، محمدا معدن الوحي والتتزيل ~~المستخلص من ذريته اسماعيل بن ابراهيم الخليل ، وعلى وصيه علي بن ~~اي طالب صاحب البيان والتأويل ، ومفجر الكلام من عين السلسبيل ، ~~وعلى الأثمة من ذريته أهل الشرف والتفضيل ، وسلم تسليما، وحسبنا الله ~~ونعم الوكيل. PageV00P248 # ============================================================ ~~الجلس السابع والأربعون من المانة الأولى : ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~316 الحمد لله العظيم القدرة والجلالة ، الكافل بمصالح عباده ~~احسن الكفالة ، الذي كل صامت نطق بتوحيده ms0370 بلسان الدلالة ، وصلى الله ~~على رسوله المنقذ من العمى والضلالة ، والمخلص من الشرك والجهالة ، ~~محمدأ المختوم به أهل الرسالة ، وعلى وصيه المتوحد بالشرف والنبالة، ~~علي بن أبي طالب الزعيم بسيفه للحق بالادالة ، وللباطل بالازالة ، وعلى ~~الأمة من ذريته الذين هم لخير نبي خير سلالة . # معشر المؤمنين : كان الله لكم على طاعته وطاعة أوليائه معينا ، كما ~~انبع لكم من عبون رحمته بأتمتكم ماء معينا . اعملوا رحمكم الله لبقاء ~~الأبد ، وجدوا له قبل انتهاء اعماركم الى قاصبة الأمد، قبل هجوم ~~الحيرة، وعموم الحسرة، كما قال الله تعالى : "وانذرهم يوم الحسرة ~~اذ قضى الأمر وهم في غفلة ، (1) وكما قال الله تعالى : "جتى إذا جاء ~~أحدهم الثموت قال رب أرجعون . لعتلي أعنمل صالحا فيما ~~تركنت كلا إنها كلمة مو قائيلها ومن ورائهم برزخ إلى ~~31 يوم ببعثون- "(2 ا واعلموا ان الله سبحانه اختص الصورة ~~البشربة بالفضل السي ، وانشأها دون غيرها للبقاء السرمدي ، ولما كان ~~من تقديره سبحافه ان خلقها من آرض ونبات ، وركبها من طبائع مختلفات ~~1) سورة :29/19. # (2) سورة:100،49/23. # 219 PageV00P249 ~~============================================================ ~~م تباينات (11 ، لا يصح منها دائم البقاء لتباين أركانها ، وتنافي احوالها في ~~كيانها ، لعلة موجبة لذلك وحالة مقتضية أن يكون الاحداث والانشاء ~~كذلك ، نفخ فيها (2) روحا من أمره الذي هو من جوهر البقاء ، وبائن ~~عن الأمزجة الطبيعية المعرضة للقناء ، وبعث اليها عند استكمال الخلقة ~~واشتدادها ما يناسب جوهر روحها ، البائن عن شبه الأمزجة في كونها ~~وفسادها ، أمرا على السن انبيائه تنشأ به صورة نفسها نشأة الأجسام ~~بالشراب والطعام ، فهى لا قزال ما صاحبت الجسم تهذب بطاعة الله سبحانه ~~وطاعتهم اخلاقا ، وتستفيد (3) بنور كلمات الله الي يلقيها اليها الأئمة ~~318 (ع) اشراقا حتى اذا هرت ا الصورة الجسمية لمهوى عطبها ، ~~تكشفت الصورة النفسية عن مظلم أستارها وحجبها ، أمنة من تعرض ~~الفناء ، مطمئنة بدار البقاء : "يا أيتها النفس التمطميجنة . إرزجمي ~~الى ربيك راضية مرضيية . فأدخلي في عبادي. وأدخلي جني"( ~~فجدوا معشر المؤمنين فقد رضح السبيل وقام الدليل، فلا عنر لنائمه ~~لو استنام عن رشاده ، وقد ms0371 استبان برهانه ، أو قاعد عن ان ينفذ في أقطار ~~السموات والأرض وقد وجد من أدلة دينه (6) سلطانا ، وقد سمعتم ما ~~قرىء عليكم في شرح سورة البقرة ما صادف الوقوع موقع الاهتزاز ~~و القبول من النفوس المستبصرة ، دون أنفس الجاملين المعرضين عني ~~الذكرة ، ونحن نشفع ذلك بقوله سبحانه : " إن التنيين كفروا سوا ~~عليهم، أنذرتهم، أم لم. تنذرهم لا يؤمنون "(7) . المعنى في ~~(1) متباينات : متباينا في ذ. # (2) فيها : سقطت ي ذ ~~(4) وتستفيد : ونستعيذفيق ~~(4) سورة:30-29/27. # (5) النائم : نعم في ق ~~(6) من أدلة : بادلة . # (7) سورة :612. # 130 PageV00P250 ~~============================================================ ~~ذلك من حيث الظاهر المتعارف منصرف إلى قوم ميؤس من ايمانهم ~~319 مقطوع عليهم الحكم من الله سبحانه بكون ا الانذار غير راد ~~هم عن كفرهم وعداوتهم ، وموجب ظاهر لفظ الكفر ستر الشيء ~~وكتمانه ، وكتمان الشيء لا يثبت الا وقد ثبت عرفانه ، يدل على ذلك ~~قول الله سبحانه : "فلما جاءهم متا عرفوا بيه " (1) فإذا كانت ~~الصورة هذه كان الخطاب في معنى الآية منقسما قسمين : ظاهرا وباطنا ، ~~فأما ظاهره فالمراد به الكفار من أهل الكتاب الذين شهدوا لمحمد (ص) ~~من كتابهم اعلامه ، وعرفوا من جهة انبيائهم منزلته من الله سبحانه ~~ومقامه ، فلما جاءهم جحدوا بفضله بعد المعرفة، وانكروا كونه ذلك ~~الي المشهور الاسم عندهم والصفة . واما باطنه فالمراد به الكفار بولاية ~~وصيه (2) أمير المؤمنين (ع) من أهل القرآن ، الجاحدون بها وهي عمدة ~~الايمان ، الذين شهدوا مقامه من النبي (ص) ثم عندوا، وأقروا بفضيلة3 ~~320 يوم الغدير ثم جحدوا، اسوة بمن درج على مثل كفرهم من أهل ~~الكتاب الذين شكوا (4) بعد المعرفة بالنبي (ص) بعلائق الشك فيه ~~والارتياب ، وجروا في التأويل (5) على نص النبي (ص) بالوصاية بما ~~يزيله وينفيه (6) ، مجرى الكافرين الذين قالوا لاتسمعوا لهذا القرآن والفوا ~~فيه ، وقالوا في قوله (ص) : من كنت مولاه فعلي مولاه. كل مقال ، ~~و وجالوا في ما يسلب الفضيلة الي لا سبيل الى سبيلها كل مجال ، تاولا ~~لمولى على معنى الناصرتارة ، واخرى على ابن العم، فكيف ما صرفوا ~~معناه من تأول الحمد فيه أو تأول الذم ms0372 فلعلي (ع) منه ما للني وعليه ما ~~(1) سورة :89/2. # (2) وصيه : وسي في ذ ~~(3) بفضيلة : بفضل في ذ ~~(4) شكوا : اشتبكوا ي ق ~~(5) التأويل : الناول في ذ ~~(6) وينفيه : وينقيه فيق PageV00P251 ~~============================================================ ~~عليه من سائر الأحكام ، فظاهر الآية نعت الكافرين الذين هم على غير ~~الملة ، وباطنها نعت من سار بسپرنهم من أهل القيلة ، كفروا بولاية ~~و ليهم ودليلهم وحجة الله عليهم بعد رسوهم ، الذين عرفوا سنن الأدوار ~~المقدمة في اقتران الرسالة بالوصاية ، وعلموا ان بمجموعهما(1) وضرح ~~321 نهج الهداية ، فبدلوا نعمة الله كفرا ، وعوضوا العرف ا نكرا ~~وحسدا لأصحاب المنازل على منازلهم ، وانسلاخا عن طاعة شفعائهم الى ~~الله سبحانه منهم ووسائلهم، فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعنة الله ~~على الكافرين ، وقوله سبحانه : " سواء عليهيم أ أنذرتتهم. أم لم ~~تنذرهم لا يؤمينون "(12 . النذير من ينذر بالشيء المهول قبل ~~الوقوع فيه ، ومنه سمي النبي (ص) نذيرا لانذاره الناس ما غفلوا عنه ~~من العذاب قبل ورود مهاويه ، ويسمى الشيب نذيرا كما قال الله تعالى : ~~أولم نعمركم: ما يتذكر فيبه من تذكر وجاءكم ~~النذير "(3) وقالوا عني به الشيب لانذاره بالموت الذي هو في دار الدنيا ~~نازل ، والتي عنها الشائب راحل ، فالمستطعم طعم الرياسة ممن آثر الحياة ~~الدنيا واشترى دار الطبيعة التي مي السفلى بدار الصفا التي هي العليا ، لا ~~ينفعه الانذار ، ولا يرده (4) الاعذار ، جعلكم الله ايها المؤمنون من ينتفع ~~322ا بالاعذار والانذار ، ويختار لنفسه بحسن الطاعة عقى الدار ، ~~والحمد لله سامك السبع الطباق ، ومصرف الغدووالاغساق ، ملقي الروح ~~من آمره على من يشاء من عباده ، لينذر يوم التلاق ~~ا) جموعها : يمجموغها في ذر ~~(2) سورة :612. # (3) سورة :37/35. # (4) برده : سقطت في ذ ~~232 PageV00P252 ~~============================================================ ~~وصلى الله على رسوله المبعوث بمحاسن الاخلاق ، المستنير بنور ارشاده ~~سائر الآفاق ، وعلى وصيه صاحب العهد والميثاق ، علي بن أني طالب قامع ~~الكفر والنفاق ، ومنقذ 11) وليه اذا التفت الساق بالساق ، وعلى الأئمة ~~من ذريته مفاتيح الاغلاق ، الذين من زاغ عنهم فما له في الآخرة من ~~خلاق ، وسلم تسليما كثيرا ، وحسبنا الله ونعم الوكيل . # (1) منقذ : وعنصر. ms0373 فى ذ. # 133 PageV00P253 ~~============================================================ ~~المجلس الثامن والأربعون من المائة الأولى ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله الذي قسم خلق الانسان قسمين بارزا وكامنا (1) ، ومكن له ~~من حمى دينه حرما آمنا ، فقسمه مثله (2) قسمين ظاهرا وباطنا ، وصلى ~~الله على من أرسله بالرحمة لمطيعي عباده ضامنا ، محمدا المتاجي بقوله : الم ~~323 تر الى ربك كيف مد الظل ولو شاء لجعله ساكنا ، وعلى ا خير ~~وصي نصبه لعلمه خازنا ، علي بن أبي طالب أشرف من قام في حلبة الوغى ~~ضاربا وطاعنا ، وعلى الأئمة من ذريته الخائن لله ولرسوله من كان لهم ~~خاثنا ، والدائن دين الحق من كان بولائهم دائنا . # م عشر المؤمنين : جعلكم الله لأحن منهاج أنمتكم منتهجين ، وبحسن ~~المنقلب في آخرتكم مبتهجين ، اعدوا للمعاد ، وجدوا في طلب الزاد ، ~~من قبل أن تؤذن نفس بينهما فيدعوها داعي حينها ، فيضيق بها الأيام ، ~~ويعسر عليها المرام ، فيا عظم ما تأسف لو اغنى التأسف ، ويا كبر ما ~~يتلهف لو نفع التلهف ، واعلموا ان لكم من الانسانية أشخاصا مائلة ، ~~وقوة لحقيقة معناها قابلة ، وانه ليس يكفي منها نالقامة الألفية ، والجوارح ~~السليمة الصحيحة (3) السوية ، ان جميع ذلك كالدار الي زينت بمجالسها ~~ومرافقها ، وفرشت بفرشها ونمارقها لساكن هو المغزى والقصد ، وعنه ~~(1) كامنا : كاهنا في ق. # (2) مثله : مثل في ذ ~~(() الصية :سقطت في ذ ~~234 PageV00P254 ~~============================================================ ~~يصدر الغي والرشد ، فجدوا (1، رحمكم الله لساكن الدار أن يكون بطاعة ~~324 الله سبحانه ، وطاعة رسوله (ص) ا جملا ، واقتبسوا من علوم ~~ائمتكم الأطهار ما تجعلونه بشكل الملائكة مشكلا ، ثم اعلموا ان الانسان ~~الذي يقع عليه اسم الانسانية بالاطلاق ، هو في كل زمان فرد واحد في ~~الافاق ، كالنبي (ص) في كل زمان الذي له عند ربه قدم الصدق ، ~~والحاثر (2 في الفضائل كلها قصب السبق ، وكالوصي (ع) الني يقوم ~~من بعده مقامه ، ويقيم لدينه أعلامه ، وكالأثمة بعده (3، واحدا بعد واحد ~~ومولودا عقب والد ، فكل منهم في زمانه هو الانسان المطلق ، والآدمي ~~الملحقق، فمن كان أقرب اليه من المؤمنين قربه دينه، وعلمه ، لا قربة ~~دنياه وجسمه ، فهوأقرب ms0374 من مركز الانسانية قربا ، وأشد لله سبحانه ~~ولوليه حبا، فاخلصوا لامامكم، الحب ومن الشبه عقائدكم تستوجبوا ~~القرب ~~قال الله سبحانه مخاطبا لنبيه (ص) : "وأستجد وأقترب "(4) . # وقد كان اننهى الشرح فيما قرأناه عليكم من سورة البقرة الى حيث سمعم ~~325 منازلكم في القبول والاستيعاب رفعتم، كما قال وبه على ا درج ~~اله تعالى سبحانه: " يرفع الله الذين آمنوا منكم. والذين أوتوا ~~العلكم درجات (5)" ونحن نتبع ما تقدم بما يليه من قول الله سبحانه في ~~صفة الكفار الذين حقت عليهم كلمة العذاب في جهنم دار العقاب : ~~ختم الله على قتلوبهم وعلى سمنعهم وعلى أبنصارهم ~~غيشاوة ولهم عذاب عظيم" (1) . فهذه الآية اذا حملت على جهة ~~(1) فجدوا : فخذوا في ذ ~~(2) والحاثز : والكائن في ذ ~~((3) بعده : سقطت في ذ ~~(4) سورة :19/96. # (ه) سورة :11/58. # (2) سورة :7/2. # 13 PageV00P255 ~~============================================================ ~~ظاهرها توسع الكفار عذرا ، وتحط اللائمة عنهم في ما ارتكبوه ضلالاه ~~وكفرا ، على ان المنكرين للتأويل والقائلين بمحض ظاهر التنزيل يرجعهم(1) ~~موضع الضرورة في هذه الآية وأمثالها الى اثبات ما محوه ، والاعتراف ~~بالتأويل الذي نفوه ، لشهادة العيان بكون قلوب الكفار مثل غيرها من ~~القلوب ليس عليها ختم، ولا يعرف فيها رسم ولا وسم ، فيجعلون ذلك ~~جازأ لا حقيقة له ، ومثلا لا بحصول معه ، والله سبحانه منزه عن أن ~~326 يقول ما لا يقع عليه ا بالتحقيق اعتيار ، ولا يصح له في موقع ~~الصدق عيار ، تعالى الله عن ذلك علوا كبيرأ ، ثم انه جل جلاله لو ختم على ~~قلوبهم فوقفها عن معارفها، وجعل على سمعهم وعلى (2) أبصارهم غشاوة ~~فصدها (3 عن التصرف في معارفها ، لكانوا في كفرهم معذورين ، بل ~~كانوا على نقصانهم في الخلقة مأجورين ، فنقول في تأويل الآية : ان قلب ~~الشيء لبه وخياره، وهو من الانسان أمير جسده الذي لا تورد ولا تصدر ~~الجوارح إلا عن رأيه وأمره (14 ، وهو بيت حياته الذي منه تنتشر الحياة ~~في جميع أعضائه ، وتنقسم في سائر جوارحه ، ومحل القلب من الشخص ~~الادمي الذي يسمى العالم الصغير لاجتماع قوى العالم الكبير فيه على ms0375 صغره ~~حل الشمس (5) من العالم ، لكون العالم متماسكا بها تماسك الجسم بقلبه ، ~~وعنها يستمد بقائه وحياته استمداد الجسم بقائه وحياته من القلب، واذا ~~327 كانت الحكمة ا الالهية أوجبت أن يكون في العالم الكبير أمير ~~يكون تماسك العالم به، ويكون قلبه ولبه وخياره ، ويكون العالم يسستمد ~~حياته منه ، وأوجبت أن تكون الصورة البشرية الي هي مولودة بالحقيقة ~~1) يرجعهم : رجوعهم في ذ ~~(2) وعلى : سقطت في ذ ~~(3) فصدها : فصدفي ذ ~~(4) أمرء : سقطت في ذ ~~(5) الشمس : التمسك في ذ PageV00P256 ~~============================================================ ~~متشكلة بشكله في كونها متماسكة بقلبها وحية بحياته ، وجب أن يكون ~~الساط الشرعي الديني الذي هو أساس وجود الصور النفسانية الباقية في دار ~~الآخرة ببقاء الأبد ، مقننا على قانونهما ، ومبنيا على أصلهما ، ليتوافق ~~الدين والخلق، ويصح كلام رب العزة سبحانه : "ستريهم آياتينا في ~~الآفاق وفي أنفسهم. حتى يتبين لتهم أنه الحق "(1) فوجب ~~ان يكون النبي (ص) في عصره يحل (6) من البساط الشرعي محل القلب ~~من الجسم يحيى الدين بحياته ، ويوجد بوجوده ، ويفقد (3، بفقده ، على ~~حسب ما عليه القلب للجسم ، وان يكون هو بيت حياة أهل الشريعة الحياة ~~328 - الدينية لا الطبيعية (4) ، (ككون القلب بيت حياة الجسم) ر5 ~~و أن يكون من جهة نفوذ معارف الدين والتوحيد في نفوس أهل الشريعة ~~كما من جهة القلب يكون نفوذ الحياة في جوارح الجسم وعروقه وأعضائه ~~مثلا بمثل ، وكما ان المسمع والبصر والحواس الشريفة هي من طلائع القلب ~~وعماله ، وكل منها موكول بما هو اليه ، وراد لما يشاهده أو يسمعه الى ~~القلب ليحيط به بفكره وتمييزه ، وللنبي (ص) في زمانه (6) وللإمام في ~~وقته كذلك طلائع وعمال له بمنزلة الحواس الشريفة ، يرجعون بما ~~برونه ويسمعونه الى الامام (ع) فيفعل فيه ما يريد الله تعالى ، واذاكانت ~~الحال (7) ما شرحناه في صحة الموازنة بين الخلق والدين بما أقمناه من ~~البراهين الي تخرق حجب الاشكال واللبس ، وتنير من آفاق العقل انارة ~~اشمس ، كان أنمة الضلال الذين قال الله سبحانه فيهم : "وجعامتاهم ~~(1) سورة :53/41. # (2) يحل : محلل في ذ ~~(2) ويفقد : يفتقد في ذ. # (4) لا ms0376 الطبيعية : سقطت في ذ. # (5) سقطت الكلمات المحصورة من ذ ~~1) زمانه : وقته في ذ ~~(7) الحال : سقطت في ذ PageV00P257 ~~============================================================ ~~ائيية يدعون إلى النار ويزم الثقيامة لا ينصرون "(1) ضد من ~~329 أشرنا اليهم وعكس من دللنا عليهم ، فهم أيضا قلوب المن يقول ~~بر أيهم ويدين بولائهم ، لكن الله سبحانه ختم عليها وسلبها خاصية الامامة ~~وعراها من لباس الفضيلة ، كما قال الله تعال : "ختم الله على ~~قلوبهيمء " (2) والقلب من الله مخصوص بفضيلة التفكر الذي به تتضح ~~معالم التوحيد ، ومقامات الرسل والملائكة ، كما قال الله سبحانه : ~~ويتفكترون في خليق السموات والأرض ربنا ما خلقت هذا ~~باطيلا سبحانك فقينا عذاب النار"(3) . # وقال الني (ص) : تفكر ساعة خير من عبادة سنة . فإذا كان القلب ~~مختوما عليه فقد زالت فضيلته وبطل تفكره ، في خلق السموات والأرض ~~وتصرفه ، فيصير حكمه حكم قلوب البهانم ، وقوله سبحانه :" وعلى ~~سمنعهم وعلى أبنصارهم غيشاوة"(4) فالسمع والابصار حدودهم ~~وطلائعهم المتشبهون (5) بحدرد أنمة الحق وطلائعهم ، والاسماع والأبصار ~~بنور القلب تستنير، وفي أفلاك تنبهه ورشاده تدور ، فإذا حصل على ~~330 القلوب الغشاء كانت هي أولى ا بأن تعمى عليها الانباء ، فهم ~~اذا أولى ان يختبطوا في الظلام ، باستنادهم إلى أثمة الضلال الممثلين بالقلوب ~~الختوم عليها بالختام . جعلكم الله ممن باين من خيم على فلوبهم ، والحقكم ~~بعباده الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ، والحمد لله عالم ~~الظواهر والسرائر ، وواهب الابصار والبصائر : المتعالي عن ادراك ~~الخواطر والضمائر ، وصلى الله على المستخلص من أشرف القبائل ( ~~(1) سورة :41/28. ر ~~(2) سورة:7/2. # (3) سورة :191/3. # 4) سورة :7/2. # (5) المتشبهون : المشتبهون في ذ ~~(6) أثرف : أكرم في ذ. # 138 PageV00P258 ~~============================================================ ~~والعشائر، المخصوص بجوامع الفضائل والمفاخر، محمدا رسول الملك القادر، ~~وعلى وصيه بحر العلوم الزاخر ، ودامغ الباطل بحدي لسانه وحسامه ~~الباثر ، وعلى الأثمة من ذربته النجوم الزواهر ، ومباركي نسله من السجاد ~~والصادق والباقر ، وما اعقبوا من كل امام طيب وطاهر، وسلم تسليما، ~~وحسبنا الله ونعم الوكيل PageV00P259 ~~============================================================ ~~المجلس التاسع والأربعون من المانة الأولى : ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~331 الحمد لله مولي النعم جزلا : ومنزل ا القرائن فصلا ، والقائل ms0377 ~~ومن أصدق منه قولا ، وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا : ~~وصلى الله على أطهر خليقته فرعا وأصلا ، وأظهر أهل رسالته فخرا ~~وفضلا ، محمدا العالي في الملأ الأعلى بحلا ، وعلى ابن عمه الذي جعله ~~لوصايته أهلا، علي بن أبي طالب صنو رسول الله شرفا ونبلا ، وعلى الأئمة ~~من ذريته أشرف نجل1) النبوة نجلا ، الفائز من شد اليهم بالولاية رحلا . # معشر المؤمنين : أمنكم الله من الفزع الأكبر ، ووفقكم لما يرضاه ~~ائمتكم الأمرون بالمعروف والناهون عن المنكر. إن الانسان مأخوذ بناصيته" ~~من مستقر دنياه الى قرار آخرته ، لا تحميه البروج المشيدة3) ، ولا الخيل ~~المسومة ، ولا السيوف المحددة، اينما تكونوا يدرككم الموت، ولو كنتم ~~في بروج مشيدة ، فأما ولات حين مناص . فتعلقوا بعلائق الخلاص في ~~طاعة من اختارهم على علم على العالمين ، وجعلهم بمصالح نفوسكم من ~~(1) نجل : سفطت في ذ ~~(2) بناصيته : بناصية في ق ~~(3) المشيدة : المشددة في ذ PageV00P260 ~~============================================================ ~~332 العالمين ، والزموا من عبادة ربكما في اقامة (1) الصلاة وايتاء ~~الزكاة أحسن ملازمها : وروضوا أجسامكم بالكف عن خبيث مشاربها ~~ومطاعمها ، وخذوا معالم آخرتكم عن أثمة دينكم واوثقوا بعلومهم عقدة ~~يقينكم، واعلموا ان ازدياد كم من معارف أخراكم مؤذن باتتقاصكم من ~~نتقائص دنياكم ، اذكان خلاص النفوس بالعلم ، ومعنى العلم هو حصول ~~صورة العلوم (2) في نفس العالم ، والمؤمن اذا حصلت صورة المعاد في ~~فات نفسه، ارتبطت بالشوق اليها نفسه، وضعف بدار الدنيا انسه، ~~فهو وان كان من حيث جسمه حاضرا كان من چيث نفسه مسافرا : ~~قال النبي (ص) : (من أحب الدنيا ذهب حب الآخرة من قبله ، وما ~~اى الله عبدا علما فازداد للدنيا حبا ، الا ازداد الله عليه غضبا) . فاقلعوا ~~بتفوسكم عن الدنيا مفارقين ، والى مغفرة ربكم سابقين ، وسارعوا الى ~~مغفرة ربكم ، فالجنة عرضها كعرض السموات والأرض أعدت ~~333 للمتقين ا حتى اذا أناخ لديكم الموت (3) بكلكله ، وضربكم ~~بحد (4 منصله ، وقف على راحل قبل إيذانه بالرحيل ، ومسافر لا يروعه ~~التهويل بالتحويل : ~~وقد كان قرىء عليكم من شرح سورة البقرة ما وعته اذن واعية ، ~~و قبلته نفس قابلة للحكمة ms0378 مراعية : ونحن نتبع ما تقدم بمعنى (يقوله جل ~~وعز] (5): " ومين الناس متن يتقول آمنا بالله وباليرم الآخير وما ~~هم بمتؤمنيين "(3) . هذه صفة المنافقين الذين يسرون غير ما يعلنون ~~ويظهرون نقيض ما يبطنون ، وقوله : "آمنا بالله وباليوم الآخر، معناه : ~~(1) إقامة : أقام في ذ ~~(2) العلوم : المملوم في ق ~~(3) الموت : سقطت في ذ ~~(4) بحد: بحدة في ذ ~~(5) يقوله جل وعز : قوله جل وعظم في ذر ~~(6) سورة :8/2. # (16) PageV00P261 ~~============================================================ ~~صدقنا بتوحيد الله سبحانه الذي هو أول ما افترضه على خلقه ، وباليوم ~~الآخر الذي هو سياقة الاعمال كلها اليه ، ومحصول الثراب والعقاب ~~عنده ولديه ، فكذبهم الله سبحانه بقوله : " وما هم بمؤمنين آي غير ~~مصدفين ، وذلك لأن معرفة توحيد الله سبحانه غير مركوزة في الطباع ، ~~33 كا ادعى قوم اسبم يقومون ععرفة التوحيد من1 تلقاء نفوسهم من ~~دون استظهار برسول ولا كتاب : وانه او لم يبعث الانبياء لاستغنوا عنهم ~~في هذا الباب ، اذ كان معقولهم بؤديهم اذا رأوا مصنوعا الى العلم بان له ~~صانعا أو بخلوقا او له خالقا ، وهذه جرأة منهم على الله سبحانه في دفع (1) ~~الوسائط والأدلة التي لا غناء عنها ، ولا بد في حال من الأحوال منها، ~~والعيان يكذب ما يزعمون ويبطل ما يدعون (2) . فمعلوم ان النطق في ~~الانسان امكن وجودا من معرفة توحيد رب العالمين سبحانه بكون الصور ~~الانسانية ) (3) مهيئة له ومعدة للاستخلاص منه ، ومزاجه العلة في الآلات ~~الجيدة من اللهاث واللسان ، والفكوك والاسنان ، والشفنين الفاصلتين ~~لكلام الي يمجموعها كلها يستقيم اللفظ ، ويسقم بعضها بسقم اللفظ ، ~~ومع حصول هذه الأدوات والآلات كلها لا بكاد النطق يقوم من غريزة ~~335 الانسان إلا بمستنطق ينطقه ، ومكلم يكلمه 7 الكلام فيفهمه ، ~~فيأخذ عنه ان كان عربيا فعربيا ، وان كان عجميا فعجميا ، واذا كان ~~الكلام المغروز في جبلة الانسان لا يصح ظهوره إلأ بمعلم ومفهم فكيف ~~تصح معرفة توحيد رب العالمين سبحانه بلا تعليم من نبي او امام ؟ هذا ~~م ستحيل لا يكون أبدا ، وأما احتجاجه بكون نظره الى الموضوع يوجب ~~صانعا فذلك من حيث استمر في ms0379 عينه وسمعه انه لا بد للبيت من بان، ~~و للصنع من صانع ، ولو جاز ان ينشيء (4) رجل في موضع لم ير فيه ~~1) دفع : رفع في ق: ~~(2) يدعون : يدعونه في ق ~~(3) سقطت الكلمات المسصورة من ذ ~~(4) ينشيء : يشاء في ق ~~142 PageV00P262 ~~============================================================ ~~بتا قط ، ولم يسمع بذكره من أين كان يؤديه عقله اذا رآه (1) ان له ~~بانيا ، واذا كانت الصورة هذه في استحالة ثبوت معرفة الله سبحانه إلاة ~~بالوسائط . دللنا على ان القوم الذين قالوا آمنا بالله وباليوم الآخر ، وانكروا ~~الوسائط الذين هم وصي رسول الله (ص) والأئمة من ذريته (ع) الذبن ~~336 لا تصح معرفة التوحيد إلا منهم ومن جهتهم ا، فلا يصح ~~مانهم اذ كان الذي أتى به النبي (دن) منها مجملا غير مفصل من حيث ~~المعنى . فهم أهل تفصيل 20) الكتاب ولو كان الكتاب قائما بنفسه غنيا ~~ععين يحل مشكله : ويعرب معجمه : لكان أهل الاستنباط المأمور بالرجوع ~~اليهم فضلاة . يقول الله سبحانه : "ولو ردوه الى الرسول والى أولي الأمر ~~: (3)1 ~~منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم "ر ~~وأهل الاستنباط هم الأثمة من آل رسول الله (ص) لا محالة ، وهم ~~أحق العلماء بكتاب الله سبحمانه وأولى بسنة رسول الله (ص) . وأما ~~قوله : " واليوم الآخر" الذي هو القيامة بوم الختام ، واليوم الذي أعطاه ~~الله سبحانه كمال الأيام : فهر في معنى (4) التأويل على خاتم الأثمة الذي ~~يقوم به قيامة الدين ، وبعده يكون قيامة الدنيا يرم يقوم الناس لرب العالمين. # جعلكم الله أيها المؤمنون ممن يؤمن بالله وباليوم الآخر ، ويأوي من شفاعة ~~33 الأنمة الى أنفع الذخاثر . والحمد لله ميسر العير ا وجابر الكسير، ~~الذي لا إله إلا هو واليه المصير[ وصلى الله على البشير النذير وبحر العلم ~~الغزير ] (5) وعلى الأيمة من ذريته النحارير . أهل البيت الذين خصهم الله ~~بالتطهير ، وسلم تسليما وحسبنا الله ونعم الركيل : ~~(1) رآه : سقطت في ذ ~~(2) تفصيل : تفصل في ذ ~~(3) سورة : 83/4 ~~() معى : معاى فيذ ~~(5) ستطت الكلمات المحصورة من ق ~~243 PageV00P263 ~~============================================================ ~~المجلس الخمسون من المائة الأولى : ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد ms0380 لله الذي جلت نعمه عن آن تحصى ، وكبرت حقيقة معرفته عن ~~ان تتبعها بالوهم فيستقصى : ~~وصلى الله على أشرف ذوي الأنفس والاشخاص نفسا وشخصا ، محمدا ~~عبده الذي أسرى به ليلا من المسجد الحرام انى المسجد الأقصى ، وعلى ~~عليا الذي نص عليه بوصايته نصا ، وركبه في خاتم نبوته فصا ، وعلى الأئمة ~~من ذريته الذين بطاعتهم يطاع الله [ وبعصيانهم يعصى) (1) ت ~~معشر المؤمنين : حماكم الله بالعقل عن الشهوات ، وعصكم بالتحقيق ~~عن الشبهات، اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون ، واعتصموا ~~338 بوثائق اليقين 1 ، ولا يستخفنكم الذين لا يوقنون ، واعلموا أن ~~الله سبحانه ضرب الأمثال للناس وما يعقلها إلاء العالمون : وشحن كتابه ~~الحكيم بها : والجاهلون عن تدبرها عمون . قال الله سبحافه : " إنا لما ~~طفا المياء حملناكم في التجارية . لنجعلها لكم تذكيرة ~~وتعيها أذن واعيية " (2) . وقال رسول الله (ص) : مثل أهل بيي ~~يكم كسفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق . فيا للناس أما من ~~متفكر يتفكر ، ومتدبر يتدبر ؟ فحقيقة ، ما يدل عليه هذا الخبر أن الني ~~1) وبعصيانهم يعصى : وبعصاهم عصا في ذ ~~((2) سورة :12،11/69 PageV00P264 ~~============================================================ ~~(ص) لم يشبه أهلبيته بالسفينة إلا وقد أثبت وجود (1) الطوفان ، لكون ~~ذلك من الأشياء المتلازمة في ميزان العقل والبرهان ، اذ كان وجود السفينة ~~ولا ماء محال : ومع وقوع التفريق بينهما لا يصح مقال ، واذا أنعمتم ~~ايها المؤمنون نظرا ، وجرهتم فكرا ، وجدتم طرفان البدع والخدع من ~~339 الجوانب مستعليا ، والشيطان على أمل الآراء والمذاهب ) مستوليا ، ~~م لم تجدوا غير دعوة أنمتكم سفينة للنجاة ، ولا دونكم فيها ركابا ، وذلك ~~لأنكم لم تشركوا بربكم أحدا ، وقد اتخذوا من دون الله أربابا ، فجدوا ~~رحمكم الله في الطاعة فقد اتسع لكم طريق (2) القبول ، ولا تخلدوا الى ~~العجز في دينكم والنكول ، واستقيموا على متن الطريق فالجد (3) واضح ، ~~والدليل ناصح ، والزاد مبذول ، والوصول مأمول ~~وقد كان قرىء عليكم من شرح سورة البقرة الى حيث انتهى في ذكر ~~المنافقين ما تحن نشفعه بمعنى قوله سبحانه وتعالى نسقا على ما تقدم : ~~يخاد عون الله والذين آمنوا وما ms0381 يخدعون إلا أنفسهم وما ~~يشعرون "(4) المعلوم من المخادعة انها اظهار ضد ما في النفس فنقول : ~~ان موضوع الفروع على الأصول فمهما دخل النقص على الأصول بطلت ~~فروع ، وان الدين كذلك له أصل وفرع ، وأصله معرفة توحيد الله ~~340 سبحانه من حيث نفي التشبيه ، وذلك أن ينفى عن ا الباري سبحانه ~~جميع ما يليق بمبدعاته الي هي الأعيان الروحانية المعراة من الطين ، ~~ومخلوقانه الي هي الصور الجسمانية ذوات (5) الطين من الاسماء والصفات ~~والحدود 61، والاشارة ، ويتصور أنه ما يكاد ينقدح لأحد فكر فيه جل ~~(1) وجود : سقطت في ذ ~~(2) طريق : طروقة في ذ. # (3) فالجد : فالجدد في ذ ~~(4) سورة :9/2. # (5) فوات : ذات في ذ ~~() الحدود : الحدفيق ~~145 PageV00P265 ~~============================================================ ~~جلاله إلا وذلك الفكر مثل المفكر مصنوع ككونه مصنرعا : ومحدث ~~ككونه محدثا ، وان الله تعالى سبحانه صانعهما ومحدثهما ، ولايناسب شيئا ~~منهما تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا : ~~م نقول : ان هذا الأصل الذي بثبوته نبوت الدين وبزواله يزول المتعلق ~~بوصي رسول الله (ص) وبالأئمة من ذريتهما ، فمن اقتدى فتعلق بأذيالهم ~~وضحت له معالم التوحيد سليمة من التشبيه والتعطبل ، ومن تحلف عنهم ~~غرق في طوفان الضلال والتضليل ، وان من سقط عن ولايتهم سقط عن ~~توحيد ربه ، وكان ممن ران الشيطان على قلبه : فمقامات الوصي والائمة ~~341 الاشهاد مصحة ا للتوحيد وعدة للمعاد ، ولو كان يقع الغى عنهم ~~في هذا العلم الذي هو المنتهى ، والقطب الذي تدور عليه الرحا ، لكان ~~الغنى عنهم في الفروع الي هي محمولة عليه ، وأكثر وأوفى وأوفر ~~أهل النفاق الذين لم يلوذوا بالوصي والأنمة في اقتباس أنوار التوحيد ~~منهم، ولم يعتصموا بعلائق اليقين في الأخذ عنهم، يخادعون الله والذين ~~امنوا تحلية لظاهر أجسامهم بحلية الدين وتخلية لباطن نفوسهم عن أن ~~بردوا بها عين اليقين ، فهم من حيث ظاهر اسلامهم مشهورون ، ومن ~~جهة الايمان متكررون ، يخادعون الله ، والذين آمنوا بطلوعهم عن مطالع ~~الائمةفهم مأمونون ، وتبرجهم بزينة البصراءوهم عمون ، وقوله : "وما ~~خدعون إلا أنفسهم وما يشعرون " المعنى فيه انهم عراة من حيت نفوسهم ~~الطيفة من صور الايمان ms0382 ، لا نقوش عليها من معرفة الرحمن ، فسبيلهم ~~342 مسبيل من يظهرا الغنى ومو فقير ، وسلامة البصر كما قدمنا وهر ~~ضرير، وهو مخادع نفسه بدعوى فضيلة ليست لها وهى خالية الصفة ~~منها . ومثال ذلك قائم من (مشاهدة للعيان )ر1) ، إن الانسان يقوم له ~~من غريزته مطالبته بالشراب والطعام الذين بهما بقوم الجسم ويتماسك ~~(1) سفطت الكلات المسصورة من ذ . # 4 PageV00P266 ~~============================================================ ~~و بعدمهما (11) يردى ويهلك ، ويقوم له مطالبة من جنس آخر ، وهي أن ~~يقف على سرائر البدء والمعاد ، وموجب الاعدام والايجاد . وكون هذه ~~النفس اللطيفة اذا فارقت الاجسام الكثيفة كيف يكون حالها ، وأين يكون ~~قرارها ؟ ويتفكر في عجائب خلق الارض والسموات (2، وتركيب الشس ~~والقمر والنجوم وكيفية ترصيعها مختلفة الأنوار والاضواء ، وليس يكاد ~~يطرأ على الجسم الهلاك بقصوره عن هذه المعارف كحصوله من تراخي ~~الشراب والطعام دونه على شنا جرف المتألف ، والسبب في ذلك ان الجسم ~~343 قائم ا في دار كماله ومكان سلطانه وتراخي ما هو بالحاجة اليه من ~~شرابه وطعامه : يظهر عاجل ضرره فيقضي عليه اذ هو جاوز المحدود من ~~قدره. فأما الوجه 31، الآخر الذي يقوم المطالبة به قلا يقضي بضره عاجلاء ~~على من فقده من معرنة البدء والمعاد وغير ذلك مما شرحناه ، فإن المطالبة ~~بذلك من جهة النفس اللطيفة التي تغتذي بالمعارف الالهية كما يغتذي الجسم ~~بالأغذية النباتية ، والنفس بمجاورة الجسم في حد القوة ومحل الغربة فلا ~~خلص الى الجسم ضرر انقطاع غذائها عنها بخلوص الضرر اليه بانقطاع ~~غذاء 41) الشراب والطعام ، ولو خلص اليه من ذلك الضرر عاجل لقام ~~له أشد القيام . انه ضرر يظهر " اذا بلغت التراقي (وقيل من راق](5) : ~~150 ~~والتفت الساق بالساق " وأما في العاجل فهو ضرر لا يظهر، والمضرور به ~~344) لايشعر، كما قال الله سبحانه : " وما يسخدعون إلا أنفستهموما ~~يشعرون- 61، " . جعلكم الله ممن علق لأئمة دينه بحبل المشايعة ، وعصمكم ~~1) وبعد مها : فاعدهما في ذ ~~(2) الحموات : السماء فيق ~~(3) الوجه : الوجد في ق ~~(4) غذاء : سقعلت فيي : ~~(5) سقطت الكلات المحصورة في ق ~~(2) سورة :912. # 247 PageV00P267 ~~============================================================ ~~من الذين يلقون الله والذين آمنوا بالمخادعة ms0383 ، والحمد لله على سوابغ نعمته ، ~~المعقود السن الصفات دون العبارة عن كنه عظمته ، وهو الذي يرسل ~~الرياح بشرا بين يدي رحمته ، وصلى الله على من عممه من المجد فخر ~~عمته ، محمدا المعصوم من تمسك بعصمته: وعلى وصيه وخليفته في آمته ، ~~علي بن أبي طالب أبي بنيه وأشرف ذوي لحمته ، وعلى ذريته الطاهرين ~~آدلة دينه وأمته ، وسلم تسليما ، وحسبنا الله ونعم الوكيل . PageV00P268 # ============================================================ ~~الجلس الحادي والخمسون من المالة الأولى : ~~بم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله الحميد المبدي المعيد ، ذي العرش المجيد ، والبطش الشديد، ~~وصلى الله على رسوله المخصوص بالتأييد ، محمدا الداعي الى اخلاص ~~التوحيد ، وعلى صفوه (1) العميد : وباعه المديد ، علي بن آني طالب قاتل ~~1345 الصناديد وعلى الأثمة من ذريته السادة الصيد الأخيار الطاهري ~~المواليد ، الابرار الصادقي المواعيد : ~~معشر المؤمنين : شدد (2) الله بالتقى أزركم ، ورفع في درج الهدى ~~قركم ، أنتم المسددون في المقال والفعال : والساكنون بحمى حرم حمي ~~من الرفث و الفسوق والجدال ، وأنم أهل الدعوة التي عظم الله قدرها ، ~~قال وهو الصادق المقال : وله دعوة التحق والذين يدعون من ~~ونه لا يستجيبون لتهم بشيء إلا كباسط كتفيه إلى الماه ~~يتبلغ فاه وما هو بباليغه وما دعاء الكافيرين إلا فيضلاك"(3) ~~فغنموا المهل بصالح من العمل تقدمونه ، وسابقوا الآجل بشريف من ~~العلم تتعلمونه (4 ، يرفع الله لكم في مقامات الصالحين قدرا ، وما تقدموا ~~لانفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيرا ، وأعظم أجرا : ~~(1) خوه : فوه فيق ~~(2) شدد : شد في ذ ~~1411323) ~~(4) تتعلمونه : تعلمونه في PageV00P269 ~~============================================================ ~~وقد كان قرىء عليكم من شرح سورة البقرة الى حيث انتهى ما شرح ~~الله به صدور أهل الدن ، وزاد به هدى للمهتدين : ونحن تتبعه بمعنى ~~1346 قوله سبحانه : "في قتلوبهيم مبرض فزادهم الله مرضا ~~ولهم عذاب اليم بما كانوا يكنذبون "(1) . هذه الآية ملائمة ~~لما كان سبق القول به في معى قولهسبحانه: " ختم الله على قلوبهم"(2) ~~سوى ان التباين بينهما ان ذاك ختم وهذا مرض ، والختم منسوب الى الله ~~تعالى والى فعله بقوله : ختم الله على قلوبهم : والمرض غير منسوب اليه ms0384 ~~فكأنه قائم من ذوات نفوسهم : واكثر رأي العامة ان الحياة والمرت ~~والمرض والشفاء والري والشبع جميع ذلك من فعل الله سبحانه لا غيره : ~~وان القائل لا يقدر على غير فصل العضو الذي يفصله بسيفه او بسكينه ، ~~وان حلون الموت بالمقتول هو من فعل الله سبحانه لا من فعل القاتل ، وان ~~الاكل والشارب ليس له قدرة على الشبع والري لكون الشبع والري من ~~فعل الله سبحانه وتعالى ، وان الشفاء والمرض من فعل الله سبحانه فيه ~~347 ونص القرآن ا يدحض حجتهم في شأن المرض وكونه من فعله ~~كما قال الله تعالى حكاية عن ابراهيم : "التذي خلتقي فهو يهديين ~~والذي هو يطعني ويسقين . وإذا مرضت فهو يشفين "(3 ~~فأبان انه خلقه وانه يهديه وانه يطعمه ويسقيه ، ثم لم بقل واذا أمرضي ~~فهو بشفين ، وكان يجعل المرض نسقا على فعله ويخرجه مخرج غيره من ~~الأمور التي ينسبها اليه خلقا وهداية واطعاما وسقيا وشفاء ، وهذه الآية ~~هد ركن مذهب من يعتقد انه اذا ثبت ممرضا غير الله سبحانه قسد أصل ~~دينه: واختل قانون اعتقاده: وقول ابراهيم : "واذا مرضت فهو ~~يشفين " لا يخلو من احدى ثلاثة أقسام : اما ان يكون المرض من عند الله ~~(1) سورة:1012. # (2) سورة:7/2. # (2) سورة:78726 ~~2 PageV00P270 ~~============================================================ ~~سبحانه على عادة الاجسام الطارثة عليها عوارض العلل والاسقام من دون ~~ان يكون الأعلا يشتهونها ، فعدوله بالكلام عن سياقه (1) بنسب المرض ~~خصوصا إلى نفسه من دون باقي الأمور كالخلق والهداية وتوابعها لأي ~~1448 عذر . وأما أن يكون المرض من عند نفسه وهذه حالة خارجة ~~عن العرف والعادة لا عذر للمتكلم فيها اذ كان معلوما ان المرض ليس ~~من المريض وكذلك الصحة ليست من فعل الصحيح ، وأما أن يكون ~~ابراهيم تحاشى من أن ينسب الى ربه سبحانه أنه أمرضه فعلل القول ~~جملاء ، فكان ينبغي له أن يتحاشى مما هو أكبر منه وهو قوله : "والذي ~~تي ثم يحبيني " والاماتة هي أكبر من الأمراض ، واذا بطلت هذه ~~أقسام الثلاثة على رأيهم وجب أن يكون المعنى فيه غير ما يذهبون اليه ms0385 ~~من مرض الأجسام وقد كثر اختباط الراكنين إلى آرائهم ، والراكبين ~~م مركب أهوائهم ، في التأليف بين العقل والكتاب ، وذلك مما يقطع بهم ~~الأسباب ، فليس يكاد يجتمع لهم الأمران وتلتم (2) الحالات كلها اذا ~~أفقاق (3) المرء فاقدا رشده ، وفاته قصده . أو اذ كان العقل حجة الله ~~4 سبحانه على خلقه الذي به يصح التكليف ومعه يجب الثواب والعقاب) ~~وهو صنع الله سبحانه في باطن الانساذ كصنعة تركيب العين في ~~ظاهره فمن دفع ما يؤديه إليه بصيرته بعقله كان كالدافع لما بؤديه اليه ~~بصره بعينه ، ومن استجاز ذلك دفع في وجه الانسانية : وأوى الى حكم ~~البهيمية (4): ~~والكتاب فهو قول رب العالمين وطريق الحق المبين ومن رده ضل عن ~~الصواب . ويئس من حسن المآب . لكن الله سبحانه أراد أن يدخر ~~الضيلة في الجمع بين الأمرين للأيمة من آل رسول الله (ص) ويحوج ~~(1) سپاقه : سياقته في ذ ~~(2) وتلتم : وليتم في ذ ~~(3) أفاق : آفات في ذ ~~اجبشية : اغيمة ثيفى ~~151 PageV00P271 ~~============================================================ ~~الناس اليهم، ويفقرهم الى ما عندهم ولديهم ، واعلم الناس ان الحق ~~يسلك في شعبهم أينما سلكوا ، ويدور معهم اينما داروا ، كما قال رسول ~~الله (ص) : علي مع الحق ، والحق معه أينما دار علي : فالحق يدور ~~معه ، واذا تكامل هذا الفصل فنعود إلى ذكر الختم على القلوب المنوب ~~ال الله قعالى في فعله ، والمرض الغير منسوب اليه ، والفرق بينهما فنقول : ~~350 افه عني ا بالمرض المرض النفساني بالشبهات الي تقوم من النفوس ~~الطيفة مقام الأمراض من الأجسام الكثيفة فتحل فواها كما تحل الأمراض ~~قوى الاجسام وتصدها عن الانتفاع بما يلقى اليها من العلوم الي مي ~~غذائها ، كصد المرض عن الانتفاع بالشراب والطعام . # وهذ الجنس مستحيل آن يكون منسوبا الى الله ميحانه ، فمن هذه ~~الجهة لم ينسبه الى الله نفسه كما لم ينسبه ابراهيم في سياق كلامه الى ربه ~~حين قال : واذا مرضت فهو يشفين . وأما الختم على القلوب وجواز ~~كونه منسوبا الى فعل الله سبحانه فهو كما قال في كتابه : " فلما زاغوا ~~ازاغ الله قلوبهم " (1) وذلك انه ms0386 لما دفع المنكرون مقامات أولياء الله ~~الذين هم الوسائط بينه وبين خلقه ختم الله على قلوبهم أي منع أن بصل ~~اليها المعارف الدينية الي بها النجاة الأبدية ، كما قال بعض الأيمة (ع) : لا ~~351 تعطوا الحكمة غير ا أهلها فتظلموها ، ولا تمنعوها أهلها فتظلموهم، ~~وأولياء الله سبحانه زراع الحكمة في القلوب فلا يزرعونها في مزارع السوء ~~كما منع الله تعالى في الظاهر المشركين أن يدخلوا مساجد الله فقال تعالى : ~~إنما المشركون نجس فلا يقربوا المننجيد الحرام بمند ~~عاميهم مذا" (2) وكما قال في صفة كنانه : "لا يمته الا ~~المطهرون،(3. # (1) سورة : 0161. # (2) سورة:29/9. # (3) سورة :79/56 ~~152 PageV00P272 ~~============================================================ ~~وقد كشف لكم أيها المؤمنون عن وجه الحكمة في ما يمكن أن يكون ~~منسوبا الى الله تعالى وما لا يمكن ، وفي ذلك بلاغ لمن أسلم وجهه لله وهو ~~مح سن ، وتأويل نمام الآية نورده عليكم (1) في ما يلي هذا المجلس بمشيئة ~~الله وعونه ، جعلكم الله ممن لا يعرض ليقينه من الشبهة عرض ، وعصمكم ~~من المنافقين الذين في قلوبهم مرض : ~~والحمد لله العزيز الغفار ، الخفي عن غوامض الأفكار ، الذي له ما ~~سكن في الليل والنهار ، وصلى الله على نبيه المختار ، سيد الأبرار ، المبعوث ~~352 بالاعذار ا والانذار، وعلى وصيه المؤيد بذي الفقار ، عليا ~~الكرار ، صاحب العجائب والآثار ، وعلى الأئمة من ذريته الأطهار ~~البررة الأخيار ، اعراف الله بين الجنة والنار ، وسلم تسليما، وحسبنا الله ~~ونعم الوكيل: ~~(1) عليكم : سقطت في ذ. # 193 PageV00P273 ~~============================================================ ~~المجلس الثاني والخمسون من المائة الأولى : ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله مفضل آن رسوله ، وجاعلهم الدعاة الى سبيله ، والمعهد ببم ~~لطيعيه سبب قبوله ، والعاصم بأتباعهم من الشيطان وقبيله : ~~وصلى الله على محل الوحي ومكان نزوله ، محمدا المؤيد بتنزيله ، وعلى ~~الفاروق بين محسوس الدين ومعقوله : على بن آبي طالب صاحب تبيانه ~~و تأويله : وعلى علامة دليل الكتاب ومدلوله : الأنمة من نجله وسليله . # م عشر المؤمنين : جعلكم الله ممن عمل وعلم [وسلم لأئمة دينه)(1) ~~فسلم : آنتم من الدنيا على علالة ، فتمثلوا في ضم أطرافكم منها خير ~~353 مثالة ، واياكم ms0387 والتكالب عليها فتكسبون ندما ، وتتعجلون افي ~~دينكم سقما ، ودعوها ينعم بها من مي له جنة ، ويحن اليها من ليست له ~~نجو (2 دار غيرها جنة . انما آنتم فيها عوار ، فلا تلبسوا في الاغترار بها ~~بس عوار .رايتم 131 من اتخذ محبسه مأنسه، ومصنعه محرسه ، فجذوا ~~من حبل خذاعها حبالكم . وانعموا باختيار دار الصفا على دار الكدر ~~منها بالكم ، وتزودوا من التقرى خير زاد : وراعوا صور نفوسكم الني ~~يقى فالأجساد إلى نفاد : واعلموا انكم في مثل تيه بني اسرائيل فاتبعوا ~~في طلب الخلاص منه الدليل . ألا وان الله سبحانه قد اختصكم من أهل ~~(1) ستطت الكلبات المحصورة في ذ ~~(2) بجر : نحوه في ذ ~~(3) رآيتم : سقطت في ذ ~~154 PageV00P274 ~~============================================================ ~~بت رسولكم [صلى الله عليه وآله] 10) بدليل هاد ، ومهد لكم من ~~حمى دعوته في خير مهاد ، فقابلوا جزيل ما آنعم الله تعالى عليكم بجزيل ~~الشكر ، واحمدوه ان سمعتم وأطعتم لأمره في طاعة أولي الأمر ، قسال ~~اله سبحانه : "يا أينها الذين آمنوا أطييعوا الله وأطيعوا الرتسول ~~واولي الأمر مينكم "(2) . # 354 وقد كان قرىء ا عليكم في بيان قوله تعالى في شأن المنافقين في ~~قوبهم مرض فزادهم الله مرضا ما سمعتموه ، وفي ذكر الابانة من الختم ~~على القلوب والمرض الذين نطق القرآن بهما ، والفرق ما بينهما ما عرفتموه ~~وبين لكم ان المخالفين للتلويل في مثل هذا لمقام محرجون ، وإلى الاقرار ~~ما جحدوه حوجون ، باعترافهم ان مزض القلوب ههنا غير المزض ~~الطبيعي المتعارف، وفي ايجاب ذلك ابجاب صحة غير المتعارف ، وايجاب ~~حياة غير المتعارف ، يدل على ذلك قوله سبحانه : "يا أيتها الذين ~~استنوا استتجييبوا لله وللترسول إذا دعاكم لما يحتييكم " (3) . # ومعلوم ان النبي (ص) لم يكن يدعو الموتى من حيث الأجسام ~~وبايجاب حياة غيز المتعارف ابجاب موت غير المتعارف ، ويدل عليه ~~قوله سبحانه : " أموات غير أحتياه" (4) ومعلوم ان القوم كانوا من ~~حيث الأجسام أحياء1ه ، فهذا موت غير المتعارف : واذا ثبت على ما ~~355 شرحتاه مرض غبر المتعارف، وصحة غير! المتعارف، وحياة ~~غير المتعارف، وموت غير المتعارف : ثبت ms0388 بثبوت ذلك كله ولادة غير ~~التعاوف ، قال بعض الصادقين (ع) : من لم يولد الولادتين لم ينل ملكوت ~~السماء. وثيت تربية وانشاء غير المتعارف ، ووالدان غير المتعارف، ~~(1) سقطت الكلمات المحصورة من فن ~~(2) سورة :59/4. # (3) سورة : 24/8. # (4) سورة :21/16. # (9) أحياء : سقطت في ذ ~~14 PageV00P275 ~~============================================================ ~~يدل على ذلك قوله سبحانه : " النبيي أولى باثؤمنين من أنفسهيم ~~و أزواجه. أمتهاتهم "(1) واذا ثبت ان ازواج النبي امهاتهم ثبت ان ~~الي أبوهم ، واذا ثبت جميع ذلك ثبت سماء غير المتعارف وأرض غير ~~المتعارف ، وجبال غير المتعارف ، وهي السموات والارض الي عرض الله ~~الامانة عليها بقمو له سبحانه : " إنا عرضنا الأمانة على السموات ~~والأرض والجبال"(2) الآية . # 356- وفي معرفتها غى عن هجنة مقالات الحشوية : ان الله سبحانه ~~عرض الامانة على الجمادات الي لا تعقل ولا تعلم ، والزمها بتكليفها ما ~~لا تطيق كل ما لا يلزم ، ومن (3) مقالات عصبة أهل الرأي التي مي ~~اسمج ، وإلى غسل درتها أحوج ، قولا انه عنى بكل جنس أسماء من ~~السماء والارض والجبال آهلها ، حتى ركبت في اثبات أهل للجبال ليسوا ~~من الناس عماها وجهلها، وجميع ذلك صاف لكم أيها المؤمنون مشاربه : ~~فسيح بأنمتكم مسارحه ومساربه (4) ، إلا اننا تعود إلى ذكر ما قدمناه من ~~قول الله سبحانه : " في قلوبهم مرض " مما ليس دون كشف مطلوبه 1ن ~~في العاجل غرض ، فنقول : ان المرض مرضان : مرض طبيعي على ما ~~كنا قدمنا ذكره يستولي على الأجسام . ومرض نفساني يعرض للنفوس : ~~لاثالث لهما من الأقسام وان الطبيعي بعل قوى الجسم ويتمف به عن المطاعم ~~والمشارب، فان تناولها المريض صارت قوة لعلته ونقصا من صحته، ~~وان المرض التفساني بازاء ذلك بحل قوى النفس ويقف بها عن تصور ~~35 معارف دينها الواقعة منها موقع الطعام1 والشراب من الجسم : ~~فان سمعت منها شيئأ صار مؤكدأ لعلتها ، مضعفا لقوتها على حسب وقوع ~~(1) سورة :6133. # (2) سورة : 72/33. # (3) ومن : عن في ذ ~~4) مساربه بشاربه في لا ~~) مطلوبه : مطاويه في ذ ~~25 PageV00P276 ~~============================================================ ~~الطعام والشراب من جسم المريض مرض الجسم، ينيغي له أن يأوي الى ~~طبيب فاره له ms0389 بأنواع الأمراض خبرة وبأجناس الأدوية والعقاقير الي ~~بعضها شرفي وبعضها غري معرفة ، وكذلك المريض مرض نفسه يأوي (1) ~~الى عالم فاره له بأنواع الاعتقادات الغاسدة الممرضة للنفوس خبرة ، ~~وبأنواع العلوم التي بعضها تنزيلي وبعضها تأويلي معرفة ، ومن شرط ~~الريض مرض الجسم اذا حضر الطبيب ان لا يكاتمه بشيء من سر مرضه ، ~~وكذلك من شرط المريض مرض نفسه أن لا يكاتم عالمه المقصود لشفائه ~~شيثأ من سر شبهته ، ومن شرط طبيب الجسم أن بستدل بمجس (4 ~~المريض اذا أخذه ، وبمانه اذا أبصره على كوامن علته ، ومن شرط طبيب ~~358 النفس الذي هو العالم الفاره أن ا يستدل بكلام مريضه الذي هو ~~كالمجس من المريض ، وبما يلوح له من فضلات ما القى اليه الي مي ~~بمنزلة الماء من المريض الذي هو دفع طبيعه فضلاتها على كون دخول ~~المرض عليه من أي جنس ، ومن شرط طبيب الجسم أن يكون ثقة مأمونا ~~في نفسه اذ كانت أمانة المريض في رقبته فلا يهجم (4، عليه بما لا يعرفه ~~دون ما أحكمه علما فيكون تغريرا به ، كذلك من شرط العالم الني هو ~~طبيب النفس أن يكون 41 ثقة مأمونا اذ كانت أمانة النفس في رقبته فهو ~~ميتها بتضيعه ويحيبها بعلمه وتثبته فلا يهجم رذ) عليها بما لا يعرفه الابما ~~يتحققه ويستوضحه ويتقي الله تعالى حق تقائه ، ومن شرط طبيب الجسم ~~ان يكون سالما في جسمه(6) لا اضطراب فيه ومرض لأنه اذا كان في جسمه ~~وعك أو مرض لم تصع بصيرته ولم يخلص رايه واختلت عليه معرفته ~~359 بمجس المريض وبمائه ا: كذلك من شرط طييب النفس أن ~~(1) ياوي : يلوي في فى ~~(2) مس : ببس في ذ ~~3) ششه : نتهشم في ذ ~~(4) يكون : سقطت في ذ ~~ششم : بيتهم في و ~~جسه زخم في ذن ~~(17) PageV00P277 ~~============================================================ ~~كون سالما في نفسه لا اضطراب فيه من شبهة وحيرة ، لأنه (1) اذا كانت ~~به حيرة وشبهة لا يصح له في استنصاح (2) غيره بصيرة، ولم يخلص له ~~راي في استيعاب كلام شاك في دينه مرتاب يقوم منه مقام ms0390 المجس من ~~الريض ، اذ كان الذي به من الاضطراب في نفسه يمنع ، فإذا حصلت ~~هذه الشرائط مستوفاة على المريض من الجسم وطبيبه تعين عليه آن يجمع ~~ادويته وعقاقيره كما قدمنا ذكرها شرقية وغربية ، فيناولها اياه سقيأ لتحل ~~عنه باذن الله الاعلال المؤذية ، وترجع اليه الصحة المطلوبة ، وبازاء ذلك ~~اذا حصلت هذه الشرائط مستوفاة على المريض من حيث نفسه وعالمه ~~الذي هو طبيبه تعين عليه أن يلقاه بأدوية وعقاقير من العلوم التنزيلية ~~والتأويلية معقولة ومحسوسة لتحل عنها الشبهات المؤذية القائمة منها مقام ~~360 الاعلال من الجسم ويقضي ! لها بالسلامة المؤذنة بسلامة الأبد : ~~فهذه هي الأمافة الصحيحة يقابل بها الدين والخلق كما قال الله سبحانه ~~اا ستريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسههم حتى يتببن لهم. أنه ~~الحق" (2، . جعلكم الله أيها المؤمنون من عوارض الأمراض في حمى : ~~ونفعكم بما تسمعون خلاف من في اذانهم وقر وهو عليهم عمي ، والحمد ~~له الذي معالم توحيده من خلق السموات والأرض قائمة : وحجة عبوديته ~~لبرية لأزمة ، فسبحان من جعل العقول في وادي معرفته مائمة ، وفي بحار ~~الحيرة عائمة ~~وصلى الله على محمد وجه أمته الذي به وجوه الهدى ناعمة، رسوله ~~خاتم النبيين لمتبع دينه خاتمة ، وعلى وصيه كشاف الكرب عن وجهه ، ~~و أمواج الردى متلاطمة ، علي بن أبي طالب سيد الوصيين الذين هم للوحي ~~تراجمة ، وعلى ابرار عترته الذين فيهم الامامة دائمة ، وباعتقاد ولائه ~~361 فئة الحق غاغمة ، وسلم تسليما ، وحسبنا الله ونعما الوكيل . # (1) لأنه : آنه في ذ. # (2) استنصاح : سقطت في ذ . # (2) سورة :43/41. PageV00P278 # ============================================================ ~~الجلس الثالث والخمسون من المائة الأولى : ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله الذي نوده جلي، ولطفه خفي : وأمره مقضي ، ووعده ~~افي ، وصل الله على من برهان نبوته مضيء، ووجه الاسلام به (1) ~~وضيء : محمدأ الذي ما وطىء الترى مثله نبي . وعلى خير وصي ، هو ~~ل وصي : وولي ، علي بن أبي طالب الذي تأبيده علوي ، وعلى الأئمة ~~من ذريته الذين نسبهم علوي ، وفخخرهم به نبوي، ووليهم مرضي ، ~~وعدوهم مخزي : ~~معشر المؤمنين : البسكم الله تعالى 21) من ms0391 التقوى أفخر اللباس ، ~~وعصمكم من الزيغ في دينه والالتباس ، أنتم أولوا الألباب الذين خاطبهم ~~الله سبحانه في نص الكتاب . وأنتم المستقيمون على طريق الحق والصواب، ~~وأنتم الأولى (3) بعلائق الطاعة في ما دعا الله سبحانه اليه تعلقوا : اذ قال ~~جل جلاله : " واعتصموا بحتبثل الله جميعا ولا تفرقرا "21 ~~فجعل الله الأمة من آل محمد صلى الله عليه المنتظمين واحلا بعد واحد ~~1362 ومولودا بعقب والد ، عقدأ لا ينحل، ونظامأ لا يختل ، وانتم ~~(1) به : سقطت في ذ ~~(2) تعالى : سقعطت يق ~~(3) الأولى : أول في ذ ~~(4) سورة :103/2. # 25 PageV00P279 ~~============================================================ ~~أهل طاعة الله تعالى الملتزمون بطاعتهم : والمتمسكون بحبله ، فهم ظل الله ~~سبحانه في الأرض وأنم الذاخلون تحت ظله ، أما ترون أن عقود المشكلات ~~فيكم محلولة، وان ايديكم في الحقائق مبسوطة ، وأيدي مخالفيكم مغلولة ، ~~فاعملوا بان المقبول ما تعملون (1، والمحصول ما تأملون، والحق ما ~~اليه تدعون . والمشكور ما به تسعون . # اذ من كان على متن طريق هو به خابر ، وفيه على بصبرة من الأمر ~~طائر ، كان المقدار الذي يسير ينقص منه وان قل نقصا من بعده ، وقربا ~~من مكان قصده ، ومن سلك مجهلة لا يخبرها فجعل يكد نفسه كدا، لم ~~يزده كده من محل قصده إلا بعدا . وقد كان قرىء عليكم من بيان سورة ~~القرة الى حيث انتهى ما أفاد مستمعا واعيا ، فأجاب داعيا الى سبيل ربه ~~363 بالحكمة والموعظة الحسنة هاديا ، ونحن نشد ما تقدم ببيان ا قوله ~~جل وعظم : في شأن المنافقين: " وإذا قيل لهم لا تفنبدوا في ~~أانض قالوا إنما نحن مصلحون ، (2) " ألا إنهم، مم ~~المفنسدون ولكين لا يشعرون "(3) . # والفساد في الأرض أجناس كثيرة ، فمنها قتل النفس المحرمة بغير ~~حق ، ومنها اخافة السبيل ، ومنها أكل أموال اليتامى ظلما ، الى غير ذلك ~~ما نهى الله سبحانه عنه وحذر في كتابه وسنة رسوله منه ، ولكل من ذلك ~~في وجه الحكمة الباطنة نظائر محرمة كما حرمت الظواهر ، اذ كان باطن ~~ما حرم الله سبحانه حراما كظاهره : وباطن ما حلله حلالاء كظاهره، ~~فلما كان 141 قتل النفس ms0392 بغير حق كبيرة من الكبائر ، وعظيمة من ~~الجرائر : كان باطنه كمثله كبيرة من الذنوب ، وموبقات الخطوب ، ~~(1) تعملون : تعلمون في ق ~~(2) سورة :11/2. # (4) سورة :12/2. # (4) كان : سقطت في ذ ~~160 PageV00P280 ~~============================================================ ~~وقد أورد الله سبحانه في شأن القتل ما اذا وقع له الاعتبار بظاهر لفظه لم ~~يتزن بميزان ، ولم يرجع الى تحقيق المعنى (1) في خبر الأعيان : فاذا رجع ~~364 - به الى تحقيق المعنى كان موطدا للأساس والمبنى ، وهر قوله جل ~~ذكره : "من أجل ذليك كتتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل ~~نفنا بغير نفس أو فباد في الأرض فكأنا قتل الناس ~~جمييعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا " (2) ان العهد ~~في الظاهر المتعارف نفس تقوم بنفوس الناس جميعا ، فقتلها كقتل الناس ~~جميعا ، واحياءها كاحياء الناس جميعا ، إلا ما توجبه الحكمة التأويلية ~~من نفس نبي أو وصي أو إمام (ع) وذلك لكون نفوس الخلائق منوطة ~~بها ومستمدة لاسباب حياتها ونجاتها الأبدية منها : إذا قتلت تلك النفس ~~الزكية الي هي لنفوس الناس حاملة ولها بفضلها وعلمها ممسكة بمنعها عن ~~مقام شرفها في الوصاية والامامة قتل الناس جميعا بقطعهم عن (3) مكان ~~استمداد الحياة : واقتباس أنوار النجاة ، واذا كانت الصورة هذه في ~~365 في شأن القتل مما لا مساغ له من جهة ا الظاهر وهو واضح البرهان ~~في وجه الباطن : كان المنافقون الذين قدمنا ذكرهم أصحاب هذه الفعلة ~~الي هي من أكبر وجوه الفساد في الأرض باطنا ، وان تحرجوا عن قتل ~~النفس المحرمة ظاهرا ، وها هنا نكتة أخرى يجب اعتبارها في ميزان العقل ~~وهو ان الله تعالى قال في شأن القتل : " من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في ~~الارض فكأنما قتل الناس جميعا " ولم يقل من قتل انسانا فكأنما قتل الناس ~~جميعا ، وكان هذا لو قاله أكثر تناسبا للجمع بين انسان واحد وبين الناس ، ~~ولم يقل أيضا من قتل نفسا فكأنما قتل النفوس جميعا : فجمع بين نفسا ~~واحدة ونفوس ، ليكون أبلغ نظاما وتقاربا . # (1) المعنى : سقطت في ق ~~2) سورة:ه/22 ~~(3) عن : من فيق: ~~11 PageV00P281 ~~============================================================ ~~واذا كانت الصورة ms0393 هذه وجب أن تكون (1) هذه النفس المشار اليها ~~على غاية من الشرف فيمتنع (2) معها أن تقاس الى الناس الذين هم عيال ~~عليها في قتلها واحيائها : فان قتلت قتلوا وان احييت أحيوا ، وهذا يدل ~~366 على ما ذكرناه من 1 حد الوصاية والامامة الذي به حياة الخلق : ~~لكون الوصي في وقته والامام في وقته نفس الخلق بالاطلاق من جهة كون ~~نفوس الناس بها تقوم وتتقوم : وعنها تأخذ صورة معادما فتنجو من ~~العقاب وتسلم، فإذا ارتكب المنافقون من هذه الخصلة شر مرتكب ، ~~واحتقبوا سوء محتقب ، وعموا عن الناس الانباء ، ومدوا على عقولهم من ~~الجهل والحيرة الغطاء، قال الله سبحانه: " والنفيتنة أكبرمين القتل"( ~~لعي فيه ان الذي فتنوا به الناس من الخلق في دينهم والنزاع ، وصدوا عن ~~الاذعان لمستحق الطاعة والاتباخ ، وركوب كل طائفة هواها ما بين محلل ~~برايه ومحرم، ومؤخر دينه ومقدم ، اكبر من القتل الذي هو على ما ~~قدمنا ذكره سلب مقامات الامامة وأهلها ، وان كان الله سبحانه لا يسلب ~~مستحفها فضلها : ~~36 هذه جملة من القول في معنى النفس ا من جهة التأويل ، ~~وسنأني في ما يلي هذا المجلس على ذكر ما شرحناه من معنى اخافة السبيل ، ~~وما يجري معها مما يستوفي به تمام الآية في ذكر الفساد في الارض بالتفصيل ~~مشيئة الله وعونه ، جعلكم الله من الناشضين بطاعته في اقامة السنة والفرض، ~~وعصمكم من مخالفي أمره الذين يفسدون في الأرض ، والحمد لله خالق ~~كل شيء ورازق كل حي ، وماحق كل غي : ~~(1) تكون : سقطت في ذ ~~(2) فيمتنع : منع فيق ~~(3) سورة:212/2. # 212 PageV00P282 ~~============================================================ ~~وصلى الله على من حل من مجد النبوة باعلى 110 السنام ، محمدا خير ~~الانام ، المبعوث بالحنيفة (2) البيضاء دين الاسلام، وعلى وصيه فالق اصباح ~~البان ، وعين اليقين للعيان ، علي بن أبي طالب أسد بوم الضراب والطعان ، ~~وعلى الطاهرين من ذريته الأثمة ، مصابيح الحكمة ، ومفاتيح الرحمة : ~~وسلم تسلييا ، وحسبنا الله ونعم الوكيل . # (1) بأعل : باعلام في ق ~~(2) بالحنيفة : حنفية فيق PageV00P283 ~~============================================================ ~~المجلس الرابع والخمسون من المالة الأولى : ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~368 الحمد ms0394 لله ذي المنن الجسام ، فالق الأرواح والأجسام ~~المتعالي عن أن يكون مدركا بفضاء الأوهام ، فضلا عن ان يكون محصورا ~~ي ضيق الكلام. # وصلى الله على علم الاعلام ، المبعوث بدين الاسلام ، محمدا الداعي ~~الى دار السلام ، وعلى وصيه الصوام القوام : البطل القمقام ، علي بن أبي ~~طالب ضراب الهام ، وعلى الأثمة من ذريته الكرام ، أثمة الدين والحكام : ~~والقائمين بالقسط في الأحكام، وعراف وجه الحكمة في الحلال والحرام ~~معشر المؤمنين : جعلكم الله ممن تنفعه الذكرى ، ويسركم في الدارين ~~ليسرى ، اعرفوا هذا العشر الكريم معرفة من لقح باصلاح أعماله، ~~والانقطاع الى ربه سبحانه بما يعفو عن ذنبه وعصيانه (1) ويفكه من عقاله ، ~~وحق ما يليه من بوم الحج الأكبر ، الى البيت العنيق الأزهر : وتقربوا (2) ~~اليه بما أمرتم به من القربان ، وافضله اناث الابل واناث البقر ، وفحول ~~الضان ، واجتنبوا الشوهاء والعرجاء والناقصة الخلق : وابحثوا عن موجب ~~ما آمر الله ا به وممى سبحانه عنه عما هذه سبيله لينطق به ببيانه ~~لسان الصدق فما نى عن ذلك باطلا ولا جعل عن حلي الحكمة عاطلا فأنتم ~~(1) وعصيانه : سقطت فيق ~~(2) وتقربوا : تتربا في ذ PageV00P284 ~~============================================================ ~~لوقوفرن على أسرار كتاب الله الكريم ، والمتلو عليكم تأويل ذكره ~~الحكيم . واشكروا الله تعالى الذي أوجدكم الى ذلك بأثمة دينكم سبيلا ، ~~وذلل لكم قطوف ثمرات الحكم تذليلا ، واعتبروا سخف عقول من ~~يعتقد ان موضوع الدين على غير أساس عقلي ومقياس برهان جلي ، ~~عرفه النبي (ص) الذي هو الاتي (1) بالشرع والكتاب ، وعرفه من يليه ~~ويلي مقامه من بعده وصيه والأثمة من ذريته الذين هم قدوة أولي الألباب ، ~~ان احدا من الناس لو اتى بكتاب يمليه أو حديث يرويه ، فذكر ان في ~~مطاويها ما لا سبيل له عليه آن يحيط به علما ، ولا أحد سواه ان يتقصاه ~~فهما ، لاستدرك (2) في العقل ، بل قامت الشهادة عليه بالجهل ، فكيف ~~جوز ان يأني الني (ص) عن الله بكتاب يكون فيه ما يستغلق عليه وجوهه ~~370 ومعانيه : فإذا سئل عنه قال متشابه ا ما في عليه من اطلاع، ~~وثقل ما عندي ms0395 به من اضطلاع ، وما وجه المصلحة في انزال الله تعالى ~~عليه ما حجب عنه علمه ومنعه وجميع الآمة نفعه اذ منعهم فهمه ، وهل ~~يبقى مما هذا سبيله الا جرس لا يحمل نطقا : فبعدا لمن تأول ذلك في شيء ~~من تنزيل رب العالمين وسحقا ، انه ازدراء بالمنزل سبحانه الذي هو رب ~~العالمين . والمنزل الذي هو القرآن المبين : والمنزل عليه الذي هو خاتم ~~النبيين (ص) : ~~وقد كان قرىء عليكم من معنى قول الله سبحانه : " واذا قيل لهم ~~لا تفسدوا في الأرض" الآية . ما فصلت لكم فيه تقاسيم الفساد وعين ~~عل ما ينحوا اليه وجه التأويل فيها من المراد : وأورد من جملتها ذكر ~~قتل النفس الذي هو معظمه ، بما فعل مجمله واعرب معجمه ، وقلنا : ان ~~لمنافقين واذ قعدوا عما يقع من ذلك تحت الحس ، فلقد قاموا لما ينفع ~~(1) الأتي : أتي في ذ ~~(2) استدرك : نا ستردفيق PageV00P285 ~~============================================================ ~~ضرره منه على النفس ، فهم كما قال المسيح (ع) للحواريين (1) : لا ~~خافوا ممن يقتل الأجساد ، ولكن خافوا ممن يقتل الأرواح . واذا كان قتل ~~371 النفس ا المحرمة في جهة معنى التأويل ، مدلولا به على ما قدمنا ~~شرحه مشفوعا بالبيان والدليل ، وكان قطع السبيل على ما سنبينه لكم باذن ~~اللهه تعالى (4) وعلى الله قصد السبيل: ~~معلوم : ان أهل الدنيا هم رفاقه على مدرجة سفر ، والمسافر من نفسه ~~وماله لعلى غرر ، كما قال النبي (ص) : ان المسافر وماله لعلى تلف الا ~~ما وقى الله ، وغرر المسافر يكون من وجهين : فقد الدليل ، وقطع ~~السبيل ، فدليل المسافر سفر الآخرة أمام هاد من آهل بيت النبي (ص) ~~يرحله في المراحل العلمية ، ويدرجه في المدارج 31) الدينية حى يبلغه ~~مأمنه من دار الثواب، ويحظيه بحسن المآب : وزاده علومه الي ~~تحميه من المقافر ، وتسد مته مسد الزاد من المسافر ، وقاطعوا السبيل في ~~التأويل هم أئمة الضلال الذين يقطعون على الناس طريق الآخرة صدا (: ~~362 عنمعرفة التوحيد، ومنعا عن اتباع الوسائطوالحدود فيسوقونهم ~~الى النار ، ويقدمون بهم الى جهم دار البوار ، وكذلك فهم بأعياتهم الذين ~~ي أكلون أموال ms0396 اليتامى ظلما مما هو أحد (5، أقسام الفساد . والتعرض لسخط ~~الله سبحانه بظلم العباد ، واليتامى في معنى الحكمة والتأويل هم الأئمة من ~~آل التبي (ص) شق ذلك من الدرة اليتيمة (6) التي لا شكل لها : وكل ~~منهم في وقته وزمانه لا شكل له ، وقد سمى الله سبحانه جدهم محمدا ~~(1) للحواريين : بلحوريين في ذ ~~(2) الله نعالى : سقطت في ذ ~~(3) المدارج : مدرج في ذ ~~(4) صدا : ميلا في ذ: ~~(5) أحد : احدى في ذ ~~(2) اليتيمة : اليتيم في ذ. PageV00P286 # ============================================================ ~~(ص) اليتيم : بقوله : ألم يتجيدك يتيما فأوى "11) . وأكل مال ~~اليتيم في التأويل دعوى مكانتهم (2 في الامامة ، وليس ما لا يليق بغيرهم ~~من ملبس الخلافة : فهذه من آبواب الفساد الي شرطنا القيام بتفصيلها ، ~~والموازنة بين محسوسها ومعقولها . في مضمون قوله جلجلاله : " واذا قيل ~~لم لا تفسدوا في الارض" الفساد الذي يتفرع منه هذه الفروع : ويبطل ~~شرع الاسلام الموضوع : وقولهم : انما نحن مصلحون احتجاجا من ~~المنافقين بكونهم الى الاسلام داعين ، وفي مصلحته بتكثر العدة ساعين ، ~~373 كما يؤثر ا عن أنمة الضلال انهم فتحوا البلاد وقهروا العباد وفعلوا ~~وصنعوا ، وان كلا منهم ومن سار بسيرنهم بعدهم اجتهدوا في أعمال ~~الآراء والقياسات الي شحن منها بطون الصحف المصنفات كل ذلك في ~~صرة الاسلام بزعسهم ، وتكثير عدته وتقوية شوكته ، وقال الله سبحانه ~~تكذيبا لقولهم : " الا انهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون " : جعلكم الله ~~ايها المؤمنون من خدع المنافقين براء ، ولأولياء دينكم بمحض اليقين أولياء. # والخمد لله البعيد عن نوهم المتوهمين م وهو ممن يدعونه (3 دان ، ~~والباقي وجهه جل جلاله . وكل من عليها فان ، ذلك الله الذي لا إله إلا ~~هو كل يوم في شأن ، وصلى الله على دوحة الايمان ، رسوله الى الانس ~~والجان . محمد صفوة الرحسن : وعلى وصيه صاحب التأويل والبيان، ~~وقسيم النار والجنان ، علي بن آبي طالب ليث الهياج اذا التقى الجمعان ، ~~وعلى الأنمة من ذريته قرناء القرآن الأمرين (4) بالعدل والاحسان ، ~~3 والناهين ا عن الانم والعدوان: وسلم تسليما، وحسبنا الله ونعم ~~الوكيل: ~~(1) سورة :6193. # (2) مكانتهم : مكانهم في ذ ~~(3) يدعونه ms0397 : پدعوه فيقى ~~(؛) الأمرين : أمرين في ذ ~~117 PageV00P287 ~~============================================================ ~~المجلس الخامس والخمسون من المانة الأولى : ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله الذي انوار قدرته متلالية ، وانعمه بأنمة دينه متوالية ، وكلمة ~~الحق بارشادهم عالية ، وصلى الله على المصطفى الهادي دينه وشرعه ، ~~الزاكي أصله وفرعه ، محمدأ الذي له افراد الفضل وجمعه ، وعلى وصيه ~~البتار حسامه ، الشافي لسقم النفوس كلامه : علي بن آني طالب الذي هو ~~نظام الحق وقوامه : وعلى الأنمة من ذريته الطاهري البخار ، الظاهري ~~الفخار ، العظيمى الاقدار. # معشر المؤمنين : جعل الله اذانكم للحكم واعية ، ونفوسكم لحسن ~~الجزاء ساعية . ان في الافلاك الدائرة : [والأنجم السائرة )(1) وجريان ~~الياح : وتعاقب الاغساق والأصباح ، لدلالة واضحة على صنعة حكبم ن ~~و تقدير عزيز عليم . جعل ذلك سببا لانشاء الصور الانسانية التي وفت بشبه ~~35 العالم علوا وسفلا وقامت بنوره (2 الخفيف منه خفة) ومن ~~القيل ثقلا ، وزادت عليه بالقوة النطقية المترجمة بها عن نفسها ، والعالم ~~عن نفسه لا يترجم انعربة عن مقاديره وأجزائه في حركاته وسكناته ، ~~و العالم لا يعرب عنها بل يعجم : والعاقل إذا تأمل مبنى جسمه في تألف ~~الروق والاعضال ، وتركيب الجواهر والأوصال ، وكيفية الخلقة ما بين ~~غليظ من العظم وآخر دقيق ، وشقيق 31) من الجلد وآخر رقيق : وكيف ~~(1) سقطت الكلمات المحصورة من ذ ~~(2) بنوره : بوزنه في ق ~~(3) شقيق : شفيق في ذ: PageV00P288 ~~============================================================ ~~هيء لكل مكان منه ما يليق بذلك المكان ، وأقيم لشدة (1) بنيانه ما لا ~~يقوم غيره بشد البنيان ، وكيفية استنشاقه من الهواء وانتشار ما يستنشقه في ~~الأدنى والأقصى من العروق والأعضاء ، وكيفية تقسيم معدته (2) في ~~مقاسمها قوى ما يستمده من مشاربها ومطاعمها وجده بيتأ رفع الله شأنه ، ~~واسس على الحكمة بنيانه ، ثم اذا تأمل عظيم قدرة الله تعالى في القاء ~~الوح فيه من أمرهغير ذي مستقر معلوم من الجسم، فيوقف على مستقره: ~~وكيف يضرب البشر منه بأعلى سهمه ، ويسود(من أجله )(3) على سادات ~~37 جسمه ، اذ ا كانت السماء المحيطة والأرض البسيطة سادات ~~الجسم ، ونفس البشر تسود عليهما جميعا باحاطة العلم تقديرا ممن احسن ~~كل شيء خلقه ms0398 : ووفاه من جميل صنعه حقه ، علم علم اليقين انه ليس ~~في حكم من الأحكام ان خلقها بهذا الاحكام يكون قصاراه فناء ونفاد ، ~~ويتلا شى (4) فلا يصح له معاد ، ان أحد البشر على نقصه يغار أن يدخل ~~الفساد على فعله فكيف يدخل على فعل الله سبحانه الذي قامت السموات ~~والأرض من أجله . # قال الله تعالى : " وما خللقينا السموات والأرض وما بينهما ~~لاعبين " (5) . فعليكم بالاجتهاد بعمارة طريق المعاد ، ولا يقعدن بكم ~~عنه ضلالات أهل الكفر والالحاد ، فقد كان الصادق (ع) قال لبعض ~~المحدين : ان كان الأمر على ما تقولون [ وليس على ما تقولون )(6، فقد ~~نجونا ونجوتم ، وان كان الأمر على ما نقول [وهو على ما نقول )(2) ~~(1) لشدة : لشد فيق ~~(2) معدته : معدن في ذ ~~(3) من أجله : سقطت فيق ~~(4) ويتلاش : ويتلشء في ق ~~(5) سورة :34/44. # (6) سقطت الكلمات المحصورة في ذت ~~(7) سقطت الكلمات المحصورة في ذ ~~169 PageV00P289 ~~============================================================ ~~نجونا وهلكتم . فجدوا في صالح العمل ما وجدتم فسحة في المهل ، واطيبوا ~~امام زمانكم تحظوا في آخرتكم ببلوغ الأمل . # 377 وقد كان قرىء عليكم من سورة ا اليقمرة ال حيث سمعم ، ~~ما وفى بتكذيب من يقول في دين الله قياسا بالأوهام . وشفاء لمن شرح ~~الله صدره بالاسلام: ونحن تتبعه بما نشبع معناه إيضاحا، ونفصح بما ~~م ~~تقوم حجة الله تعالى به على سامعيه افصاحا : وهو قوله عز ذكره : ~~مل ~~وإذا قييل لتهم آمينوا كمبا امن الناس قالوا انزمين كما آمن ~~و ~~السفهاء ألا إنتهم: هم السفهاء ولكين لا يعلمون ،(1) القوم ~~المشار اليهم منافقون ، والدليل على نفاقهم ما تقدم من الآيات وما تأخر ~~من قوله جل اسمه حكاية عنهم : " وإذا لتوا الذين آمنوا قالوا ~~امنا" (2) الآية . ومعنى الايمان التصديق ، وتصديق الشيء لا يثبت إلا ~~بعد المعرفة به، فمن صدق بما لا يعرفه لم يكن مصدقا، قال الله سبحانه : ~~الا من شهيد بالتحق وهم يعنلمون" (3 والله تعالى منزه عن ~~ان بكلف عباده التصديق إلا بما فتع لهم نحو الاحاطة به الطريق : أما من ~~جهة حسهم : وآما من جهة عقلهم ms0399 : وقولنا الحس كلمة جامعة معتاها ~~378 العين (4) التي تبصر والأذن التي تسمع والأنف الذي ا (5) يشم ~~والفم الذي يذوق والياء الي تلمس : وكل ما وقع تحت (6) شيء من هذه ~~الجملة ياسعى محسوسا . وكل ما كان طريق معرفته من جهة العحقل ياءعى ~~معقولا : واذا كانت الأشياء على هذه النسبة 71) لا يخلو من أحد قسمين : ~~(1) سورة12/2. # (2) سورة14/2. # (2) سورة : 81/13. # (4) العين : المعين في ذ ~~() الذي : التي ي ف ~~(2) تحت : سقطت في ذ ~~(7) النبة : النصبة فيق ~~1 PageV00P290 ~~============================================================ ~~اما محسوسا واما معقولا ، وكان الذي أتى الشرع والكتاب والنبي (ص) ~~من أجله والدعاء اليه والترغيب فيه من حيث الآخرة والجنة والنار وذكر ~~العرش والكرسي والملائكة خارجا عن حكم المحسوسات ، فلا طريق ~~اليه من جهة هذه الأدوات ، وكان المخالفون للدعوة والتاركون الاقتداء ~~في دينهم بالوصي والأثمة (ع) غير متمسكبن بما انى الشرع والكتاب به ~~من الأمور الي شرحناها من جهة الحس لارتفاعها من آن تكون محسوسة ، ~~ولامتمسكين بها من جهة العقل بمخالفتهم للوصي والأئمة الذين منهم يستفاد ~~الوقوف على حقائق ذلك من جهة العقل فتكون معقولة ، وقد كان تصديقهم ~~379 بما أتى الشرع والكتاب والنبي (ص) به من جميع ا ذلك تصديق ~~م ساعدة لا تصديق معرفة ، والايمان بغير معرفة ليس ايمان كما قال الله ~~تعالى : "ومين الناس متن يقول آمنا بيالله وبالثبوم الآخير وما ~~مم بيمتؤمينين" (1) وأهل الرأي ينكرون في موجب العقل ان الله تعالى ~~يعث من في القبور وانهم يقبلون ذلك تصديقا للرسول لا من حيث ايجاب ~~العقول ، وكمثل هذا اعتقادهم في اللوح والقلم والعرش والكرسي والسراط ~~والميزان والملائكة يقبلون ذلك تصديقا للرسول بزعمهم لا على ان شيئا ~~منه يوجد في مضمار العقل ، فهذا هو الايمان الذي لا يقبله (2) الله تعالى ~~ولا ينزكي به أهله ، وهو الايمان الذي لبس بظلم قال الله سبحانه في ~~كتابه : "التذين آمتنوا ولم يلثبسوا إيمانهم بظلم أولثك لهم ~~الأمنن وهم منهتدون "(3 . # وقال المفسرون : عي بالظلم ها هنا الشرك وهو صحيح يدل عليه ~~قولسه سبحانه : " إن الشرك لتظلم عتظيم0"(4) . وقال ms0400 جل اسم ~~ي موضع آخر: " وما يؤمين أكشرهم بالله إلا وهم مشركون"(5) ~~(1) سورة :812 (2) يقبله : يقبل في ذ: ~~(3) سورة :8216 (4) سورة :13/31. # (5) سورة:109/12. # 271 PageV00P291 ~~============================================================ ~~48 والشرك ينفسم قسمين : منهما ما هو (جلي ومنهماما هو خفي ، ~~اشرك الجلي شرك الثنرية والنصارى الذين يقولون ان الله ثالث ثلاثة ~~ومن 11) يجري مجراهم من القائلين بقديمين أو ثلاثة أو خمسة . والشرك ~~الحفي هو الذي قال النبي (ص) : الشرك في أمني أخفى من دبيب النمل ~~في ليلة ظلماء على المسح الأسود . وذلك مما غفل أكثر الناس عنه : إلاء من ~~عصمه الله بفضله : وهو الشرك بأونياه الله تعالى وحدوده الذين من أشرك ~~هم أشرك بمعبوده : فمن آشرلك بوصي رسول الله (ص) والأنمة من ~~فريته فقد احتقب أعظم الانم (2) . وكان ممن لبس ايمانه بظلم ، فحاق ~~به الردى وعدم الأمن والهدى : خلاف من قال الله تعال فيه : "والذين ~~امنوا ولم. يلتبسوا إيمانهم بظلم "(2) الآية . وتأويل تمام الآية ~~ي تل عليكم في المجلس الذي يلي هذا المجلس بعون الله وحسن ترفيقه . # جعلكم الله أيها المؤمنون من الذين فازوا من سعادة منقلبهم بأعظم غنم ~~والحقكم بالذين آمنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم : ~~381 والحمد لله المنزه عن معارف الأمه : المتعالي عن مصارف ~~الهمم . منزل القرآن الذي يهدي للي هي أقوم . وصلى الله على صفوته ~~العظيم خلقه : المترج بتاج الرسالة مفرقه . محمدا الذي هو ممزق جمع ~~الشرك ومفرقه: وعلى وصيه ويده البيضاء وعدته ليوم السلم والهيجاء، ~~علي بن أبي طالب سيد الأوصياء ، وعلى الأئمة من ذريته أبدي الله ~~الغالبة : ونجوم دينه الثاقبة . وسهام حقيةه الصائبة ، وسلم تسليما وحسبنا ~~الله ونعم الوكيل. # (1) ومن : وهو في ق ~~(2) الاثم : جرم فيق ~~(3) سورة :82/9. # 172 PageV00P292 ~~============================================================ ~~الجلس السافس والخمسون من المائة الأولى : ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله الضامن حسن ثوابه ، لمن آمن برسوله وكتابه ، والمؤمن من ~~اليم عقابه ، لمن (1) آخرج من اثم الخلاف واحتقابه : وصلى الله على بيت ~~العلم المأمور بدخوله من بابه ، محمدا المختار من عجم الخلق واعرابه ، ~~وعلى وصيه المؤيد بفصل خطابه ، علي بن ms0401 آبي طالب قبلة الحق ومحرابه ، ~~وعلى الأنمة من ذريته مقصد الهدى لطلابه ، والمرتقى بهم في أسبابه ~~1382 معشر المؤمنين : جعلكم الله ممن حسن عليه (2) بحسن ايمانه ~~الثناء ، وعصمكم من أهل النفاق الذين قالوا نؤمن كما آمن السفهاء ، ~~قد سمعم ما قرىء عليكم من ذكر الايمان ، وفضل ما كان منه خالصا ~~لحمن ، وذم ما كان فيه نصيب للشيطان ، كما قال الله تعالى سبحانه ~~العظيم الشأن : " وما يؤمين أكثرهم بالله إلا ومم مشر كون"(3) ~~و كما قال الله تعالى في موضع آخر : "الذين آمنوا ولم يلنبسوا ~~ايمانهم بظلم أولثك لهم الأمن وهم. مهتدون "(4). ما ~~قام بيانه ، ووضح برهانه ، فتقرر في نفوسكم ان الشرك جلي وخفي ، ~~فجليه شرك المشركبن بالله سبحانه من مخالفي دين الاسلام ، وخفيه شرك ~~(1) لمن : من ي ذ: ~~) عه: سنطت ف ~~(3) سورة :6/12 ~~) سورة : 4212. # (18) PageV00P293 ~~============================================================ ~~من أشرك بحدود دين الله من نبي أو وصي أو إمام ، فعلبكم بالتحفظ ~~عن خفيه كما تتحفظون من جليه ، وكلاهما موبق للنفوس ، مورت ~~لنحوس ؟ واعلموا ان الله تعالى جعل حدود دينه آلة لكمال صورة البشر ~~383 لنشأتها (1) الأخرى، كما جعل السماء والأرض ومابينهما آلة لكمال ~~صورة البشر في نشأنها الأولى ، فلو طلب طالب أن يبدل من الأدوات ~~الي بها ترجد الصورة الجسمية شيئا بشيء فيزيله عن نظام الله سبحانه الذي ~~نظمه ، أو يحدث فيها حدثا من رأيه فيقدم ما أخره أو يؤخر ما قدمه أكان ~~يصح لصورة جمسه وجود ؟ أم يحصل منها بشيء مذكور معدود فإن ~~كان ذلك ممتنع الامكان ، مستحيل الكيان ، فكيف تأتلف الصورة الباقية ~~لدار الآخرة بتبطيل آلاتها التي هي حدود دين الله وتعطيلها أو تغييرها ~~بم ليس (2) في أفق شرفها وتبديلها ؟ "ألتم تتر إلى الذين بتدلوا ~~نععرة الله كفرا وأحلوا قرمتهم دار البوار.. جتهنم يتصلونيه ~~بيي الثفرار "(3) " وجعلوا لله أندادا ليضلوا عن سبيله قل ~~تمشعوا فإن متصيركم إلى النار " (4) واذا تكامل هذا الفصل فنحن ~~نغعود بكم الى ما شرطنا ايراده في معنى قوله سبحانه : " وإذا قيل لهم ~~امينوا كتما آمن الناس "51) الآية . # 384 ms0402 ونقول : افنا أوردنا في ذكر الايمان ووجوهه ا المحمودة ~~والمنمومة ما اشبع واقنع ، أن القوم المشار اليهم كانوا من أهل الايمان ~~المشوب بالشرك على ما قدمنا ذكره فندبوا لأن يؤمنوا كما آمن الناس ، وكما ~~قلنا ان الايمان منه ") ما هو خالص لله سبحانه محسود ، ومنه ما هو ~~(1) لنشأتها : ننشأة فيق. # (2) اي : لبس فيق. # (3) سورة : 29،28/14. # (4) سورة : 30/14. # () سورة :1312. # 2) عنه : سقطتفي ذ ~~27 PageV00P294 ~~============================================================ ~~مشوب بالشرك مذموم ، وكذلك الناس منهم من هو خالص للرحمن ، ~~ومنهم من فيه نصيب الشيطان ، كما تقال الله سبحانه : " وشاركهم ي ~~الأموال والأولاد وعدهم " (1) الآية . وقوله سبحانه : " وإذا قيل ~~لهم، آمينوا كما آمن الناس "(2) فيوهم ان القوم المدعوين الى (3 ~~الايمان ليسوا من الناس وهم ناس لا محالة من حيث صورهم واشكالهم ~~الطبيعية ، فاذا ليسوا بناس من حيث مقاديرهم النفسانية ، وانما قيل هم ~~امنوا كما آمن الناس لتصح المناسبة بينهم بالأشكال الجسمية، وقد قيل : من ~~اشبه أباه فما ظلم، يعي من وضع الشبه في غير موضعه ، واذا كان ثشبيه ~~385 المواليد من حيث الأجسام ا بآبانهم وامهاتهم واقعا موقع الحمد ، ~~كان شبه المواليد الدينية بالرسول ووصيه صلوات الله عليهما الذين هر ~~ابواهم والامام وبابه أوقع في مكانه من الهداية والرشد: ~~والناس المشار اليهم والمدلول عليهم هم الأثمة (ع) يدل على ذلك قول ~~اله سبحافه : " أم يحسدون الناس على ما أتاهم الله مين ~~فضله "(4) الآية . قال الصادق (ع) [جعفر بن محمد ](ه) : نحن ~~الناس المحسودون على ما أتانا الله من فضله . يعنى الخلافة والامامة دون ~~اناس جميعا : "فقد أتينا آل إبراميم الكتاب والحيكنمة ~~و أتيناهم ملكا عظيما" (6) . أي جعلنا منهم أتمة من أطاعهم اطاع ~~الله ، ومن عصاهم عصى الله . وهذا هو الملك العظيم: فكيف يقرون ~~به في آل ابراهيم وينكرونه في آل محمة (ص) والانسان المطلق في كل ~~عصر رزمان واحد ، وهو النبي (ص) في وقته والوصي في وقته ، والامام ~~في وقته ، وكل من كان أقرب اليه قربة دينية ، وأشبه به من جهة علمه ~~(1) سورة: 14/17. # (2) سورة :13/2. # (3) إلى ms0403 : في في ذ ~~(4) سورة :53/4. # (5) سقطت الكلبات المحصورة من ذ ~~(6) سورة :5314. PageV00P295 # ============================================================ ~~389 ويقينه 1 كان أحق بميسم الانسانية ، وابعد من جنس 11) البهيمية ~~الحيوانية ، وقوله جل اسمه حكاية عنهم : " قالوا أنؤمن كما آمن ~~السيفهاء " (2) . السفه يوجد في ثلاثة أشياء : في اللسان ، وفي الرأي ~~و في المال . وهو ان يتلفه المرء أو بضيعه . قال الله تعالى : " ولا تؤتوا ~~النفتهاء أموالكم التي جعل الله لكم قباما وأرزقومم فيها ~~وأتسوهم وقولوا لهم قولا معروفا"(3). # واذا اعتبر ذلك في وجه الظاهر المتعارف لم يتطرق على النبي (ص) ولا ~~على من كان معه شيء من هذه الأقسام ، اذ كان النبي (ص) قبل نزول ~~الحي يدعى الأمين في قومه لرجاحة عفله ، واشتهار فضله : واستكماله ~~لفصال الرضية ، والاخلاق المحبودة المرضية ، حتى قيل ان الله سبحانه ~~ازل فيه : "فإنهم لا يكذبونك ولكين الظاليمين بآيات الله ~~يجحدون" (4، وقالوا معناه انهم لا ينكرون مقامك في الامانة والصدق ~~387 لسابق علمهم بأنك الأمين الذي لا يخون، انما جحودهم لآيات ~~الله من دونك ، وهذا المكان يحتاج فيه الى فضل نظر لأن سبحانه قال : ~~ل فانهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله50) يجحدون " . ولم يقل ~~بايات الله يكذبون ، فيكون القول نسقا على التكذيب بل قال يجحدون ، ~~و ومعنى الجحود الدفع بعد المعرفة كما قال الله تعالى : "وجتحيدوا بيها ~~و استيقنتها أنفسم ظلما وعلوا" (1) . ثم انه كنى عنهم بالظالمين ~~ولم يقل الكافرين ، ولو دفعوا القرآن الذي هو كتاب الله تعالى لكانوا ~~كافرين . وجميع ذلك دليل على وجه التأوبل الذي أشرنا اليه من حال ~~(1) جنس : جتاسة في فى ~~(2) سورة:13/2. # (3) سورة :4/4. # (4) سورة :33/6. # (5) سقطت الكلات المحصورة من ذ ~~() سورة : 14/17 ~~27 PageV00P296 ~~============================================================ ~~القوم الذين لبسوا ايمانهم بظلم ، والظلم هو الشرك كما قدمنا ذكره : ~~فهؤلاء لا يكذبون النبي (ص) في رسالته ، ولم يقعدوا عن أمره ونهيه ~~ولكنهم جحدوا وصيه والأئمة من ذريته عليه وعليهم السلام ، الذين ~~هم )(1) آيات الله واعلامه بعد المعرفة بمكانتهم في الدين هوالاسلام ، ~~فكنن عنهم بالظالمين من جهة الشرك بهم وان الشرك لظلم عظيم، ولم ms0404 ~~3 يكنى عنهم بالكافرين ، فيخرجهم من ا الاسلام ، وأما الكناية ~~عن السفهاء فهي تعريض بدعوة الوصي والأئمة المؤسة على البرأة قبل ~~الولاء ، على مثال قول الله تعالى : " فمتن يكنفر بالطاغوت ويؤمين ~~بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها (2، فلم يثبت ~~الايمان بالله الا بالكفر بالطاغوت ، كما قال الله سبحانه : " فإذا قرأت ~~القرآن فاستعذ بالله مين الشيطان الرجيم " 30) فقدم الاستعاذة ~~على القراءة وقال الله سبحانه : " الا انهم هم السفهاء"(4) وسفه الرأي في ~~اضاعة (5) حظهم من دين الله وحقهم من علوم أولياء الله : القائمة النفوس ~~والعقرل مقام كنوز المال للأجسام : وتهاونهم باقدار نعم الله سبحانه فيهم ~~الجسام : ولكن لا يشعرون . جعلكم الله من السفهاء بمعزل ، وعصمكم ~~في طاعة أنمتكم الأتقياء بخير معصم ومعقل ، والحمد لله الكريم قرآنه ، ~~العظيم برهانه : العميم احسانه ، وصلى الله على رسرله الصادق ماء الرحمة ~~389 التجاج ، وبحر الحكم المواج : وعلى وصيه علي بن أبي طالب ~~اسد يوم الهياج ، وعلى الأنثمة من ذريته الميامين الطلعة ، المؤيدين بالعز ~~والمنعة (5، والمخصوصين بالشرف والرفعة . وسلم تسليما، وحسبنا الله ~~فعم الوكيل : ~~(1) الذين هم : سقطت في ذ ~~(2) سورة:256/2. # (4) سورة:13/2. # (3) سوة:98/16. # (6) المنعة : اننممة في ذ ~~(5) اضاع : سقطت في PageV00P297 ~~============================================================ ~~المجلس السابع والخمسون من الماثة الأولى : ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله فالق الحب والنوى ، ومجزي الاعمال بالنيات فلكل امرء ما ~~نوى ، وصلى الله على سيد من بلغ أشده فيسني الفضل واستوى ، محمدا ~~لذي علمه شديد القوى ، وانطقه فما ينطق عن الهوى ، وعلى وصيه ~~القاطع بسيفه أوداج (1) من غوى ، علي بن أبي طالب الناطق بفضله ، ~~والنجم اذا هوى ، وعلى الأمة من ذريته السعيد من اليهم بالولاية انضوى ، ~~والشقي من لهم على العداوة انطوى ~~معشر المؤمنين : جعل (6، الله التقوى لكم لباسا ، وأنسكم بالهدى ~~ايناسا ، اتقوا الله فى سركم واعلانكم ، وحافظوا من لبوس الظلم على ~~يمانكم ، لتزول عنكم النقائص وتتخلصوا (3) باعتلاق خالص دبنه ، الا ~~390 لله الدين الخالص، وامتاروا من علم أولياء ا الله سبحانه الشاهد ~~لشرعه معقوله ، الواضحة به غرر الحق وحجوله ، ما أصبتم به لسانا ناطقا ms0405 ~~و لسنا فائقا ، ومنطقا لإصباح البيان فالقا ، وطبيبا بشفاء سقام النفوس ~~حاذقا ، من قبل أن يقر من الشقشقة الهدير ، ويسترد العارية المعير ، ويعدم ~~الاجارة المجير ، قال الله تعالى سبحانه : " أولم نعمركنم ما يتاكر ~~(1) اوداج : أدواج في ذ ~~(2) جعل : جغلكم في ذ ~~(2) تتخلصوا : تخلصوا في ذ ~~27 PageV00P298 ~~============================================================ ~~فيه من تذكر وجاءكمء النذير " (1) . الا وان الله سبحانه مثل لكم ~~مثالة المحسوس والمعقول من نفوسكم وابدانكم ، فتمثلوا منها مثالة ~~الظاهر والباطن في ما تلقونه سبحانه به من أديانكم ، واعلموا ان ذلك ~~الطريق المهيع الذي من نزمه أمن سلطان الشيطان ، وارتقى الى أعلى ~~غرف الجنان ، فلا يصدكم الشيطان في مثالتكم عن قصد السبيل : فيهوي ~~بكم في مهرى الاباطيل والاضاليل ، واشعروا أجسامكم من العبادة أحسن ~~الشعار ، وروضرها بقيام الليل وصيام النهار ، واللحاق في بر الوالدين ~~391 بالأبرار ، وانهضوا لطائف نفوسكم ا بلطائف العلوم الى مقامات ~~الملائكة الأطهار. # و و قد كان قرىء عليكم من تأويل الآية المتلوة ما لوح به عن التأويل ~~الحقيفي الذي لا يجليه لوقته (2) إلا صاحب التأويل الجلي ، والكشف ~~الكلي ، وذلك لأن الكلام باق بمجمله ، ومحصود الحب متروك في سنبله ، ~~تربصا به لعام فيه يغاث الناس وفيه يعصرون ، ويخرجون من الأجداث ~~سراعا والى ربهم يحشرون ، وانما يمن عليكم أنمتكم بقليل مما تأكلون ، ~~استنشاء لصوركم وتوطئة لنيل ما تأملون ، وانتم تسمعون الآن ما نقرأه ~~عليكم من شرح ما يلي ما نقدم ما يجزل الله لكم بتصفحه في دينكم النعم ، ~~قوله سبحانه : "وإذا لقوا التذرين آمنوا "31) الآية . فهذا نعت ~~المنافقين ، والنفاق مشتق في اللغةمن نافقاء (4) اليربوع، وهي حجر ~~ذات أبواب اذا أخذ عليه باب خرج من باب آخر فبذلك شبه المنافق : ~~وقد كان على عهد رسول الله (ص) اجتمع قوم من المنافقين الذين وجمت ~~392 نفوسهم من اتخاذ علي ا وصيأ والأئمة من ذريته قدوة للناس ~~وأئمة، فشاكوا في ما بينهم وقالوا : لنا السن والقدامة والسابقة وقدزويت ~~(1) سورة :37/30. # (2) لوقته : لوقت في ذ ~~(3) سورة: 14/2. # (4) نافقاء : سقطت في ذ ~~27 PageV00P299 ~~============================================================ ~~عنا الحظوظ كلها، وتفوسم ms0406 عليها ما بين الحموء وآل 10) الصهر وبي ~~البنت ، وما كنا ممن يصبر على ذلك ويتقلد لرئاستهم قلادة ، آو يعطي ~~لطاعتهم مقادة ، وأتمروا على ذلك القول وكان أبو ذر الغفاري رضي الله ~~عنه ممن اطلع على هذه السريرة ، فاستحلف على سرها وصونها فتخلى ~~برايه وقال ان الحنث في طاعة الله سبحانه ورسوله بر ، والبر في معصيتهما ~~حث وكفر : فجاء الى الني (ص) بذلك وقص عليه القصص ، فلما ~~سمع الني (ص) بذلك منه عاتب قوما عليه وقبح (2) اليهم قبيح (3) ما ~~ا جترأوا اليه فحلفوا بالايمان المغلظة انهم ما قالوا شيئا من ذلك ولا لفظوا ~~به ، ولا مالوا اليه ولا تعرضوا له حتى ارتاب النبي (ص) لقول أبي ذر ~~وقال : لئن ثأتي آية من السماء بصدق ما قلت لأخرجن لسانك من ~~393 قفاك ! فعند ذلك نزلت عليه الآية : " يحليفون بالله ما قلموا ~~ولتقد قالوا كليمة الكفر وكتفروا بعد إسلامهيم وهموا ~~بما لم ينالواه (4) . ثم قال النبي (ص) : ما اقلت الغبراء ولا أظلت ~~الخضراء على ذي لهجة أصدق من أبي ذر ~~هذا ما جرى في الصدر الأول ومثله مستمر (5) في عصر الأثمة اذ كان ~~أمر كمال قال الله سبحانه: " وكتذلك جعلنا لكل نتبي عدوا ~~من المنجرمين" (6) الآية . والذي يجري منه مجرى العموم انه اذا خرطب ~~المنكرون لمكانه أهل بيت النبوة على ما أوجبه الله تعالى من حقهم ، وأكده ~~من فرضهم، قالوا: انا هم موالون وبفضلهم معترفون مقرون، وإذا ~~خلوا الى شياطينهم الذين سنوالهم الرتبة وقمصوهم الامامة والمنزلة العلية " ~~(1) وآل : سقطت ي ذ ~~(2) وقبح : وقبحوا في ذ ~~(3) قبيح : سقطت في ذ. # (4) سورة :7419. # (5) مشر : مشى فى ذ ~~() سورة :31/25. # 285 PageV00P300 ~~============================================================ ~~قالوا انا معكم انما نحن مستهزؤون ، ولم يجر في معتاده ولا متعارف لمن ~~تقدم ان اميرأ من افناء الامراء يقع الاتلاف من قومه على طاعته والاجتماع ~~394 على موالاته ومتابعته ثم اذا مات يصد عشيرقه الأقربون ا عن ترائه ~~ويقضدون بالقثل والنهب والظلم ومملكته قائمة وسنته في قومه باقية ، ~~ان ذلك عين الاستهزاء لو كان فكيف ms0407 يجوز اختصاص خاتم ~~النبيين وسيد 11 المرسلين (ص) بهذه القباحة من الظلم الذي ما ~~تطرق مثله على السابقين والمتأخرين ؟ أوليس القوم المدعون انهم من أهل ~~ملته ، والمنتظرين النجاة بشفاعته ، اذا ارتكبوا هذا المرتكب في بنته (4) ~~وبي بنته (3) وعشيرته عليهم أفضل السلام ، هم المستهزؤن بهذه الدعوى ~~ان لم يكن قولا ففعلا .، والمتظاهرون بلفظ لا يشده (4) المعنى ، الله ~~ستهزء بهم بتعكيس فعلهم عليهم ونندهم في طغيانه وهم يعمهون : ~~جعلكم الله ممن طهرت من الآثام جيوبهم، واطمأنت بذكر الله قلوبهم، ~~والحمد لله الذي خلق فكمل ، وسوى فعدل ، وقضى فعدل ، واعطى ~~فاجذل ، وعتصي فامهل ، وصلى الله على رسوله المستخلص من أزكى ~~مغارس البشر ، المخصوص بالبينات والزبر ، محمد خاتم النذر ، وعلى ~~345 ا وصيه الشقوق من طينته (ه، المأمون على دينه ، علي بن أني ~~طالب محل معجزاته وبراهينه : وعلى الأئمة من ذريته آل العباء الصلحاء ~~السحاء الفصحاء الرجحاء ، وسلم تسليما ، وحسبنا الله ونعم الوكيل : ~~(1) سيد : سيلل في ذ ~~(2) بنته : نبيه فيق ~~(3) بنته : نبتة فيق ~~(4) يشده : يشيده فيق ~~5) طينته : طينه في ق PageV00P301 ~~============================================================ ~~المجلس الثامن والخمسون من المائة الأولى : ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله الذي له العطايا السنية ، متصرف العباد بين الحياة والمنية، ~~وناهيهم عن الاغترار بالدنيا الدنية ، ومرغبهم في مشارب حياة الآخرة ~~الأبدية الهنية ، وصلى الله على رسوله الواضح منهاجه ، القاطع حجاجه، ~~محمدا الذي هو شهاب عالم العقل وسراجه ، وعلى وصيه قهار المشردين ~~باسه الغلاب ، وكشاف الكروب عن وجه رسول الله (ص) ببدر ~~والأحزاب ، علي بن أني طالب المشفع في المآب ، وعلى الأثمة من ذريته ~~قدوة الصلاح ، واطباء الأرواح ، وبقية من نادى بحي على الفلاح : ~~396 معشر المؤمتين : جعلكم الله ممن اقتدى بأنمه دينه ا فاهتدى ، ~~( وحماكم من الذين اشتروا الضلالة بالهدى] 11) ، تفيثوا ظلال أثمتكم ~~تعصموا من الضلال ، واعتصموا بحبل الله في طاعتهم فإنه أوثق الحبال ، ~~وحافظوا على شرائط بيعتهم لتفوزوا من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا ~~خلال ، وقد كان قرىء عليكم من شرح سو ة البقرة الى حيث انتهى ما ~~عظم ms0408 نفعه لذوي النهي ، وانتم تسمعون أنغاما تتلى عليكم من معنى قوله ~~سبحانه : " أولثيك التذين اشتروا الضلالة بيالنهدى" (2) الآية . # (1) سقفت الكلات المحصورة من ذ ~~(2) سورة:175،16/2. # 182 PageV00P302 ~~============================================================ ~~فالضلالة مأخوذة (1) من ضلال الطريق والهدى من هدايته ، والانسان ما ~~دام موجودأ فانه قائم على متن الطريق في ما يهديه الى صلاح معاشه ومعاده، ~~او يضله عنهما وليس الغرض طريق مسلك يسلكه أو منفذ ينفذ فيه ، وقد ~~يقال اهتدى الطريق لمن أصاب رأيه وأنجح (2) سعيه ، وان لم يتحرك ~~جسمه ، كما يقال ضل عنه لخلاف ذلك وان لم (3) يتزعزع عن مكانه ~~بجملته ، فاما الكلام ها هنا من حيث الحقيقة فان الانسان من بدايته الى ~~39 نهايته ا محمول على طريق فمنه ما بسلكه ومنه ما يجب عليه سلوكه ~~اختيارأ، فهو في ابتداء موضع (4) جسمه من صورة النطفة والعلقة مناسب ~~لنبات ينمى كما ينمو، ويربوا كما يربوا الى ان يحصل فيه الحس (ه ~~فاذا حصل فيه الحس (6) كان مناسبا للحيوان غير أنه اذا وضعته أمه ~~يعجز عما يكون عليه أكثر الحيوان من كفالتها بنفسها ومعاونتها لابائها ~~و أمهانها في تربيتها وانشانها . بل يكون محيرا مبلدا كأنه قطعة لحم ، ~~والحيوان يكون فيها استقلالا ما ونهضة ما، وهذا مدفوع عن ذلك كله : ~~والحيوانات تولد بكسوتها وانيابها ولباسها ومخالبها ، وجميع ما يحتاجون ~~اليه : وهذا على ضد هذه السبحة والحيوان يقنعه النباتات النابتة (2، من ~~أرض واللحوم النيثة قوتأ ، ومنها لا يصلح له شيء منها ، والحيوان ~~الا شواذ اذا رمي بها في الماء حركها التمييز للعوم (4) وتحريك اليدين ~~348 والرجلين وتخليص ا أنفسها إلا القردة، وهذا بخلافه ، ~~واذا حاول انسان بفع شيء منها ليرميها من فوق الى الأسفل ~~(1) ماخوذة : موخزة في ق ~~(2) انجح : والجج فيق ~~(3) م : سقطت في ذت ~~(1) موضع : موضوع في ق ~~(5) الحس : الحش في ق: ~~(6) الحس : الحش في ق: ~~(7) النابتة : الطالمة في ذ ~~(8) للعوم : للقوم في ق PageV00P303 ~~============================================================ ~~متنع من ذلك علما بخلوص الضرر اليه منه ، وليس كذلك أطقال بي ~~ادم ، فهذه حالة الحيوان ، وتلك حالة الانسان والسبب في جميع ذلك ms0409 ما ~~ذكرنا ان ليس للحيوان غير دار الدنيا شيء وهي دار كمالها : فقد ازبحت ~~علنها في ما تحتاج اليه لحفظ صورتها ، والانسان فانما هو في معبر من مذه ~~الدنيا وداز كماله الآخرة ، وصورته التفسانية تقوم وتكمل بالعلم ، والدليل ~~عليه ان صورته الجسمية الطبيعية لا نهوض لها ولا قيام إلا بآمور علمية ولا ~~يصلح ها من الغذاء الا ما عملت فيه الصنائع العلمية : كفعل الفلاحين في ~~مزروعاتهم الى آن تنحب وهي صناعة علمية على حدة ، الى آن ينساق العمل ~~الى الطحن : الذي هو صناعة أخرى ثانية ، حتى يتتهي الى العجن والخبز ~~399 الذي هر صناعة برأسها علمية : والى أن ا تحصل اللقمة في فم ~~الانسان يحتاج الى مقدماتلها كثيرةعلمية، وكذلك كل ما هو فيهمن ملبوسه ~~وطبخه يحتاج فيهالى حذق وتدفيق علم ، وكل ماكان تدقيق العلم فيه أكثر ~~و أوفر كانت ملاذهانكانمأكولا، وأحسنهإن كانملبوسا أكثروأوفر، وكلما ~~كان حظه من انعام النظرانقص كان أحط درجة وانقص، فإذا كانت الصورة هذه ~~حصل الانسان في هذاالمعبرمن دار الدنيا ولم يبق له غيردرجة واحدة حتى يحصل ~~في عالم كماله ودار فوزه ونجاته ، وكان العام الذي يريش سهمه ويبلغه ~~م أمنه (1، والنبي (ص) مدينة والوصي بابها والأئمة من ذريته عليه ~~وعليهم السلام القوام عليه فجاء (2) هذا ينازع أمله ويوليهم ظهره ، ~~اتراه يهتدي لقصده من دار الكمال أم يأخذ بحقه من التيه والضلال فقد ~~خلصت زبدة قوله سبحانه: " أولثيك التذين اشتر والضلالة ~~بيبالهدى" (2) وأما قوله : "فما ربحت تيجرتهم" الآية . الدتيا ~~متجر الناس على قدر التبجارةتكون الارباح بمقتضى التوجه فيها والتخلف ~~يقع الفساد والصلاح : فعجميع ما ندب الله سبحانه اليه من فعل الخبر ، ~~((1) مامنه : حاءمنه فيق ~~(2) مجاء : سقطت في ذ ~~(3) سورة:170:16/2. # 284 PageV00P304 ~~============================================================ ~~واعتماد التقوى والبر فهو من المتاجر الرابحة ، المؤدية الى العقبى الحميدة ~~الصالحة والمقصود بمعنى الربح النمو والزيادة والانسان يقبل من النمو ~~والزيادة بلطيفه الذي هو نفسه ما لا ترتقي إليه الأوهام : وليس يكاد ينال ~~شيئا من هذه المثالة الكثائف التي هي الأعراض والأجسام ، اذ كان ~~اللي (ص) ms0410 في عصره والامام في عصره يحمل نفوس العالمين بقوة علمه ~~ويضبطها بروابط عزمه وحزمه ، وكذلك العلماء على أقدارهم يحمل منهم ~~كل عالم نفوس عالم والحمال الجليد اذا حمل مثل وزنه أو مثله فقد قضى ~~اقصى ما كان عليه، وقد استفاض في الروايات الي يرزيها قصاص العوام ~~عن النبي (ص) ان العبد المثاب الذي آمن واتقى سيكون له في الجنة قصر ~~40 عرضه كعرض السماء اضعانا مضاعفة ، وانما خوطبوا على اشيء ~~خفي عليهم محصوله وبقيت لهم قشوره ، وذلك لأنهم فزعوا الى الأهواء ~~والآراء وتخلوا عن الهداة والادلاء ، فغرب عنهم علم الروحانيات (1) ~~الذي يقبل التضعيف ، واعتمدوا في الجسمانيات (2، هذا الركيك من القول ~~الضعيف ، ولئن كان القصور على عظمة وكبره مذخورأ لهذا الجسم على ~~صغره فحقيق ان يستوحش (2) منه أكثر من أن يستأنس به اذ أخرجوا ~~القادير النفسانية على الأشكال الطبيعية الجسمانية ، لما غلبتهم الآراء وعميت ~~عليهم الأنباء ، وكانوا بمن قال الله تعالى سبحانه يهم : "يحلمون ~~ظا هرا مين التحياة الدنيا وهم. عن الآخيرة هيم. غافيلون" (4) ~~والانسان ما دام في دار الدنيا وهو في قرار الدعوة حضن (5) الأئمة فإنه ~~كالجنين المستجن في المشيمة ولذلك قال النبي (ص) : السعيد من سعد في ~~بطن أمه ، والشقي من شقي في بطن أمه ، ولولا صواب التأويل لكان هذا ~~(1) الروحانيات : الروحانية في ذ ~~(2) الجسانيات : الجسمانية في ذ ~~(3) يستوحش : يتوحش في ذ ~~4) سورة:7130. # ه حفن : حصنت في ذ ~~245 PageV00P305 ~~============================================================ ~~102 الخبر لظاهره مصروفا ا عن الصواب ، ولولا المشار اليه في ذكر ~~الالام الدينية وحصنها لكان محير الألباب ، إذا انشقت عنه المشيمة صار ~~في فضاء عالم العقل والنفس الذي فيه ما لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا ~~خطر على قلب بشر ، فيكون ما انتقل اليه منه بالقياس الى عالم الجسم الذي ~~اننقل عثه كقباس دار الدنيا على فسحتها الى المشيمة على ضيقتها ، وهي ~~لعمر الله التجارة الرابحة والفضيلة الواضحة : فاذا تخلى عن حضن (1 ~~اولي الأمر الذين بهم يتصور صور النجاة : والانضمام اليهم يوصل الى ~~دائم الحياة تنكس عليه ms0411 في كماله قصده ، وتعكس في خلقه الربح :12 نخانه ~~رشده ، وخسر رأس المال من العمر الطبيعي وعدم الربح الذي كان معرضا ~~له لو أطاع بالفوز الأبدي ، فما ربحت تجارتهم وما كانوا مهتدين : ~~جعل الله تجارتكم بحسن الطاعة رابحة ، ومسارح (3) سعادة دنياكم ، ~~وعقباكم فسيمة ~~403 والحمد لله ولي النعمة ومنقذ الأمةا بالأنمة من كل عشواء ~~ممطمة، وصلى الله على محمدا المصطفى نبي الرحمة، وعلى وصيه على بن أبي ~~طالب كاشف الغمة ، على الأنمة من عترته الناجي من وفى لهم بالذمة ، ~~وسلم تسليما، وحسبنا الله ونعم الوكيل . # (1) حضن : حصن في ذ ~~(2) الربح : سقطت في ق ~~(3) ومسارح : مسارع في ذ: PageV00P306 ~~============================================================ ~~الجلس التاسع والخمسون من المائة الأولى : ~~بم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله الذي اختص الأئمة من آل محمد بمحل شاهق البنيان ، مشيد ~~الأركان ، وجعلهم صابرين على عضة نواجذ (1) الزمان ، عارفين بدار ~~الدنيا حق العرفان ، انها دار بلاء وامتحان ، وان الأخص بمحنتها من هو ~~أخلص للرحمن ، من الأنبياء الرفيعي المكان ، الى المؤمنين التابعين لهم ~~باحسان ، على قدر درجاتهم (2 في منازل الايمان ، منهم متمسكون بعلائق ~~اليقين من رب العالمين ، بالنصر العزيز والفتح المبيين ، لا يضعف عزائمهم(3 ~~مكر الماكرين ، ولا يومن قواميم (4) غدر الغادرين ، "وكتاين مين ~~بي قاتل معه ربييون كثيير فتمتا وهنبوا لبا أصابتهم، فيسبيل ~~404 الله وما ضعفوا وما استكانوا والله ا يتحب الصايرين"(). # وصلى الله على رسوله الذي لم يزل على الحق المبين ، مغلوبا كان أم ~~غالبا ، مطلوبا من جهة اعداء الله سبحانه أم طالبا ، محمدا الذي عرج به ~~ال السماء للبراق راكبا، وعلى وصيه سيد المتقين، وقاضي دينه بجهاد ~~المنافقين ، علي بن آبي طالب صاحب عين اليقين ، وعلى الأيمة من ~~(1) نواجذ : نواجز في ق ~~(2) درجاتهم : مجنراتهم في ق ~~(4) عزاممهم : عن أنمتهم في ق: ~~(4) قواهم : قولطم فيق ~~() سورة: 146/3. # 187 PageV00P307 ~~============================================================ ~~فريته المؤدين في سبيله ، وانهم سلالة رسوله ، وحفظة تنزيله ، وتأويله ب ~~معشر المؤمنين ](1) : جعلكم الله من الذين يسعدون بمحض يقينهم ~~ويرشدون ، وحماكم من الذين ارقابت قلوبهم فهم في ريبهم ينرددون ~~اعلموا ان ms0412 أجسام البشر منشأة من طبائع مختلفة ، وامزجة غير مؤتلفة ، ~~منها عجنة البهائم بعينها وطينتها بعيانها ، فان الرذائل الي مي الغيظ ~~والغضب والحسد والطمع وما يناسب ذلك مركوزة لها في الطبائع وحاصلة ~~0 معها في أصول الأوضاع : كل جنس ممن هو بصورة ا الانسان ~~يتطبع بطع ما يناسبه من الحيوان فقوم يتشبهون في الاستكلاب على الناس ~~بذوي الانيابوالمخالب المعرضين لفريستهم في شق بطونها وأكل لحومها ~~لمعاطب ، وقزم يستنون في اللدغ واللسع بسنة الحيات والعقارب، وقوم ~~بتطبعون بطبع الحمبر والبقر ويجرون مجراها بالسيرحتى ينقسم سائر أجناس ~~الناس بمختلفات طبائعهم (2) الى أجناس الحيوان وكل يسعى لعاجلته، بل ~~كل يعمل على شاكلته ، وان العقل من الصورة الانسانية نازل بدار ~~غربة، ومحل وحشة وكربة ، قد مالتالطباع عليه ميلة واحدة، وصارت ~~على مضادته متساعدة، وعلى هذه القضية فان محل أولياء الله الطاهرين من ~~العالم الكبير محل العقل من صورة الانسان الذي هو العالم الصغير، قد مال ~~علهم اعداء الله من كل جهة وقصدوهم من كل وجهة: على مثال ميل ~~406 الطباع [ التي هي أس]30، الرذائل ا على العقل : الذي هو بيت ~~الفضائل ، فلا يستغرب ما يصدر من تهر هذا موضوعه: من أمر لا يحسن ~~قرأته ، ولا يطيب مسمرعه ~~وقد كان قرىء عليكم في معنى قول الله سبحانه : "فما ربحت ~~(1) معثر المؤمنين : سقطت فيق. # (2) طبائعهم : طباعها فيق ~~(2) الني هي أس : الذي مواسوأ في ق PageV00P308 ~~============================================================ ~~تجارتتهم، وما كانوا مهتدين "11) ما دللتم به على المتجر الرابع ، ~~بالقول الجلي الراضح ، وأورد عليكم ان طالب هذه الأرباح (2) في ~~الجسمانيات خائب ، وفي الروحانيات مصيب رأيه صائب، وضرب ~~المثل في ذلك بعالم يحمل نفوس عالم من الخلق ربطا بعلمه ، وشدأ لفهمه ، ~~وان الحمال الجلد(3) القوي اذا حمل وزنه او مثله : فقد قضى ما عليه، ~~وبفي في ذلك كلام بورد عليكم : وتساق فائدته اليكم ، وهو ان المتجر ~~الرابح لمن كانت مع الله سبححانه تجارتة ، والى طاعته وطاعة أوليائه ~~خلاص روحه مهاجرته . وهم الذين قال الله تعالى فيهم : " إن الله ~~اشتري مين المؤمنين أنفستهم وأمو ms0413 التهم. بيأن لتهبم التجنة ~~.، بقاتيلون في سبيل الله فيقتتلون ا ويقتدون وعندا ~~عليه حقتا في التوراة والإنجييل والقرآن ومن أوفى بعهده"(4) ~~فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم ومعلوم ان نص ~~هذه الآية وحكمها لا يكاد يطرد إلا على أهل دعوة الأثمة من آل محمد ~~اص) المعطين لهم صفقة المبايعة . فأما من تعدى الدعوة وأهلها فلا بيع ~~ولاشراء هناك ، والتجارة الرابحة ما نضرب به مثلا يسهل معه عويص ~~الكلام ، ونسوق دقيق معناه الى الافهام فنقول : ان النطفة الي صادفت ~~قرارا مكينا لا تزال بقبول أشعة الشمس والفمر والكواكب والاستمداد ~~من قوى الطعام والشراب تنال من النمر والزيادة يوما فيوما . وحالا فحالا، ~~ما تبلغ به كمال الصورة جسا ماثلا ويدأ باسطة (6) ورجلاء ساعية ، ~~وعينا مبصرة. واذنا سامعة : إذا اعتبر المعتبر حتال النطفة من حد (2، ~~(1) سورة:16/2. # (2) الأرباح : الأرواح في ق ~~(3) الجلد : الجملة في ق: ~~(4) سورة:111/9. # 5) عويص : عريض في ذ ~~(6) باسعفة : باطشة في ق ~~7حد : حمد في ذ ~~189 ~~(19) PageV00P309 ~~============================================================ ~~كيانها الى منتهى كمالها ، وجدها قد كسبت من أرباح النمو والزيادة ما لا ~~40 يذكره لسان ا ذاكر: ولا يتحصره وصف حاصر ، وعلى هنه ~~القضيةفان النفس الناطقة لصورة الدار الآخرة بمنزلة النطفة لصورة دار ~~الدنيا، فإذا اتصلت بها أشعة شسها وقمرهما ونجومها المشرقة من عالم العقل ~~واستمدتمن قوة الطعام والشراب من ذلك القبيل نالت من النمو والزيادة ~~ما ثبلغ به حد كمالها ، وكمالها هو الحد الذي تضيق عنه أرجاء الفكر فضلاء ~~عن أن يدور به لسان الذكر : ~~قال الني (ص) في صفة الجنة : فيها (1) ما لا عين رأت ولا أذن ~~عت ، ولاخطر على قلب بشر . وما كانت هذه صورته فقل في ربجه، ~~و ما شئت فقد اتسع لك في القول الميدان ، وحل من عقدة اللكن اللسان ، ~~جعلكم الله من الرابحين في التجارة ، وحشركم في زمرة أهل العصمة من ~~اولياءكم والطهارة ، والحمد لله العظيم شأنه ، القديم احسانه ، الجسبم ~~امتنانه ، وصلى الله على خير بشير بشر، ونذير نذر ، ورسول حثر ، ~~40 محمدا ا الذي ms0414 ختم الله بمعثه النذر ، وبكتابه الكتب والزبر، وعلى ~~وصيه مؤيد التنزيل ، ومفتاح التأويل: علي بن آني طالب صنو الرسول ~~وكفو البتول ، وعلى الأثمة من ذريته أعلام الهدى ، وشجرة الندى ، ~~وبجار الفدى : وسلم تسليما، وحسبنا الله ونعم الوكيل : ~~(1) فيها : سقطت في ذ PageV00P310 ~~============================================================ ~~المجلس السنون من المائة الأولى : ~~بسم الله الرحمن الرحي ~~الحمد لته الذي11) خلق الانسان فجعله مستغرقا في عالم الكثيف بكثيفه، ~~وجعل عالم الكثيف](2) بعظم فضائه مستغرقا في لطيفه : فهو في عالم ~~الكثيف بجسمه والج ، وعنه بنفسه خارج ، فسبحان من أنشأ منه بيتا ~~مممورا، وجمع بين الضدين فيه ظلمة ونورا، والزمه طائره في عنقه ~~وخرج له يوم القيامة كتاب أعماله في صور سر يلقاه منشورا، وصلى الله ~~على من بعثه بالنور المستمدة منه جوامر النفوس في بلوغ كمالها وخروجها ~~41 من حد القوة الى القيام بافعالها ، محمد كلمة الله ا القائمة في عاله ~~مقام الكلمة في عالمها. وعلى وصيه قطب شريعته القيم باظهار معالمها ت ~~علي بن أبي طالب النازن في أمته منزلة حواء من آدمها ، وعلى الأئمة من ~~ذريته ركن الدين الوثيق : وأرباب العهود والمواثيق : المشمولين بالتأييد ~~والتوفيق: ~~معشر المؤمنين : أولاكم الله من فضله ما يحفظ لكم النظام ، وتولاكم ~~من رحمته بما يربط على قلوبكم ويثبت به الأقدام، قد سمعتم ما قرىء ~~عليكم من باطن العلوم ، ما وقعت الاشارة به الى السر المكتوم : وان له ~~صاحبا لا يجليه لوقته غيره، وان القدر المتعجل نفعه وخيره: فهر ما ~~(1) الذي : سقطت في ذ ~~(2) سقطت الكلمات المحصورة من ذ ~~29 PageV00P311 ~~============================================================ ~~غرج اليكم ويجود به أثمتكم عليكم وهو الذي قال الله تعالى فيه : " إلا ~~قليلا مما تأكلون " 11) من كثير نرك في سنبلة ، واستبقى على جملة، ~~وانما القصد به استثناء صوركم لدار البقاء: فإذا توجهت صوركم الجسمية ~~لفناء في دار الفناء ثم اقامة الحجة عليكم للوقت الذي اخبر الله سبحانه ~~411ا عنه في كتابه: " هتل ينظرون إلا تأويله يوم يأتي تأويله ~~يقول الذين نسوه مين قبل قد جاءت رسل ربنا بالحق"(2، ~~ثلاتكونوا من الذين ms0415 نسوه من قبل وغمطوا حق أولياءهم فيه إذغلبهم الهوى ~~والجهل: فتلقوا باقبال من هممكم عليه ومدوا لاسماعكم اليه ، فانه ~~يفيد لكم مجدا من حيث لا تشعرون. وبعقد لنفوسكم صورة كصورة ~~الأجنة في الأرحام وانتم لا تبصرون ، قل الله تعالى : " مثلتهم كمتثل ~~الذي استوقد نارا فلما أضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم ~~و تركتهم. في ظلمات لا يبصرون" 30) قال بعض أهل التفسير : ~~انه عني بالنار (14 غير النار المألوفة ، وانما هي سلطان الشريعة ، فلما ~~قوي واستفاض فأضاءت ما حونه بتشعبه الى كل جانب واخذه كل مأخذ ~~قريب آو بعيد . ذهب الله بنورهم، آي سلبهم حظهم منه ونزخ لهم ~~412 نصيبهم عنه : ومذا محض التأويل ساقهم الله ا بنواصيهم اليه، ~~وأخذ بخناقهم الى الوفود عليه ، وكذلك فقد اجمعوا ان النار مي السلطان ~~لم يراها في منامه : والعجب انهم يعترفون بهذا كله فإذا جيء بهم الى ~~قصة موسى : "أنس مين جانب الطور نارآه 50، نسوا ذلك كله ~~وتركواجميعه ، وحملوا الأمر فيه على هذا الظاهر المحض : وأوهموارن ~~(1) سورة:47/12. # (2) سورة:9317. # (3) سورة:17/2. # (4) بالنر : بالناس فيق. # () سورة:21/28. # (6) وأوهموا : سقطت في ذ . # 292 PageV00P312 ~~============================================================ ~~ان النار كانت هذه النار المعروفة بعينها ، وانه لا شيء غيرها . والنار ~~عنضر شريف جعلها الله تعالى سبخانه سبب الانضاج لكل شيء . وهي ~~قريبة من حيث كمونها في كل شيء بعيدة ، من حيث ليس لها عين ~~موجودة كوجود التراب والاء، وتسخير الله سبحانه لها للشكل الآدمي من ~~دون بافي الحيوان أعجب وأعجب باستخلاصه لها من بين الاعواد وبين ~~الحجر والحديد، واعدادة لها خرقا محرقة بعض الامعراق عنتنقة بالنار مهيأة ~~413 لقبول آثارها اذا وردت عليها وتعديل الكبريت ا عند وقودها في ~~تلك الخرق لتكون النار تخطفه بما نيه من النارية ، والمناسبة القوية ولولاه ~~وما هو من جنسه لم تعلقه النار الي هي في الحراق لضعفها بالحطب والخشب ~~عل صلابتها ، ثم اذا علقت بالكبريت الذي هو على طريق الحلفاء وما ~~يناسبها من النبات الجافة وتعدت منه اليها ادنى منها الأسلس، فالأسلس ~~من الضرام ، ثم اذا علم انها ms0416 قويت طرح عليها ما تأكله ولربما انتهت الى ~~حيث لا يملك ولا يقدر عليها بفضل استعلائها وغلبتها وسطونها ، وهذا ~~التدريج وان استقرآه في الترتيب الديني وتتبع في الشخص الانساني (1) ~~وكمون الانسانية فيه ككمون النار في الزناد ، وكونبا اذا عدمت القادح طا ~~والمدرج بها(6) إلى غايتها من آولياء الله سبحانه وحدود دينه انتقضت عليه ~~خلقته : وبطلت انسانيته، علم افتقاد الناس الى النزول بفنائبم ~~14؛ والاستفائة ا بضيائهم، وان المفلح من قبلوه،والخاسرمن أهملوه : ~~وسوى هذا (3، كما ان النار موجودة في كل شيء من الحجر والمدر ، ~~و والشوك والشجر ، وليس لها قادح غير الشكل الآدمي بتدبيره النفساني ~~و تمييزه العقلي، فها هنا نار ثانية وهي الي آنس موسى من جانب الطرر : ~~وهي روح القدس اعني تأييد الرسالة والزصاية والامامة التي هي حقيقة ~~(1) الانساني : الا نان في ذ ~~(2) بها : سقطت فيق ~~(3) مذا : ستطت في ذ. # 193 PageV00P313 ~~============================================================ ~~السلطان من الله سبحانه على الأرواح والأجساد وامتلاك صفحة الدين الي ~~تتشأ (1، عليها صورة المعاد : فهي اعني تلك النار من حيث الفيض الالهي ~~قريبة، ومن حيث عدم القادح لها بعيدة ، فلا يكاد يستخلصها ويستخرجها ~~الا الأولياء عليهم السلام الذين بهم خاصة اناس (2) ذلك العالم كما لا ~~يستخاص هذه النار الطبيعية ولا يستخرجها (3 إلاء الاشكال الآدمية الذين ~~هم أناس هذه العالم مثلا بمثل : ~~فاشكروا الله أيها المؤمنون اذا أتاح لكم هداة جعلوكم بهذه الرتبة ~~عالين ، اذا زاغ عنهم المخالفون ، فكانوا قوما عمين ، وباقي تأويل الآية ~~415 نورده ا عليكم في ما يلي هذا المجلس بمشيئة الله وعونه، جعلكم ~~اللهه من مهد له في متمامات الصالحين مقاما، والذين اذا مررا باللغو مروا ~~كراما. # والحمد لله الذي قصرت الأوهام أن تصادف في أفق معرفته بالتحقيق ~~مططرا، وعثرت أقدام الأوهام في مضيق الاحاطة به عثارا. محيي العظام ~~الذي جعل لكم من الشجر الأخضر نارا، وصلى الله على رسوله الذي اصطفاه ~~من الخلق . وأرسله بالطدى ودين الحق محمدا الناطق بلسان الصدق . وعلى ~~وصيه صاحب الآيات والبراهين واب الأثمة المبامبن . علي بن أبي طالب ms0417 ~~حقيقة بلد الله1:) الأمين ، وعلى الأئمة من ذريته أهل الشرف والسؤدد ~~وأرباب المجد المؤيد المشيد ، ومرتجى 51) شيعتهم في اليوم والغد . وسلم ~~تسليما، وحسبنا الله ونعم الوكبل: ~~(1) تنشا : ننشي في ت ~~(2) اناس : سقعلت فيق ~~(3) يستخرجها : يستخربها فيق ~~(4) بلد الله : بالدين في ق ~~(ه) ومرتجى: ومرجى في ذ ~~194 PageV00P314 ~~============================================================ ~~المجلس الحادي والستون من المائة الأولى : ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~الحمدلله الجاعل بعد العسر يسرا، المعزلأولياء دينه نصرا، والمرسل رياح ~~416 رحمته بالاظفار والاظهار ، بين أيديهم بشرا ا وصلى الله على ~~خير طالع من مطالع الرسالة ولابس فاخرا من ملبس النبوة فخرا، محمدا ~~الملغ رسالة ربه عذرا ونذرا، المؤيد بالصافات صفا ، فالزاجرات زجرا ، ~~وعلى وصيه أشرف الوصيين قدرا، كاسر الأوثان كسرا ، وقاسر ~~الصناديد يوم الطعان قسرا، والذاخر بحر علومه ذخرا ، والمتوجه نحوه ~~فحوى قرله سبحانه: " وهو الذي خلق من الماء بشرا فجعله ~~سبا وصهراه (1) وعلى الأئمة من ذريته التالين ذكرا ، الموفين نذرا ، ~~الستودعين لكتاب ربهم سبحانه سرا : ~~معشر المؤمنين : جعلكم الله للحق أعوافا كما ألف بين (2) قلوبكم ~~فأصبحتم بنعمته اخوانا ، إن للعالم معرفة الدنيا على ما هي به من كثرة العوار ~~المستيقظ لخدعها واضاليلها ، والمتنبه لغرورها واباطيلها اتخذ منها عدوا لا ~~يسيغه شرابا ، ولا يوطىء له من حفض العيش جنابا ، قال النبي (ص) ~~وآله أهل الشرف والمأثر : الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر ، وذلك ان ~~41 المؤمن قد انشقت عنه ا غشاوة الجهل بها وليذة في نفسه قطع سببه ~~(1) سورة :54/25. # (2) بين : سقطت في ذ ~~1 PageV00P315 ~~============================================================ ~~من سببها ، فريحانيته موته الذي بخرجه من ملكتها وسلطانها ، ويلحقه 11) ~~بحل الراحة ومكانها ، فلا تعجبوا من تحاملها على أهل الدين ، وكونها ~~شجى في حلوق المؤمنين ، فما تعادي إلا من يعاديها ، ولا تخدش بأنبابها ~~و مخالبها الا من يزهد ويزهد فيها . سئل النبي (ص) من أعظم الناس بلاء ~~وامتحانا في هذه الدنيا ؟ فقال (ص) : الأنبياء ثم المؤمنون الأول فالأول ~~والأفضل فالأفضل . وقال بعض الصادقين : من أحب الدنيا ذهب حب ~~الاخرة من قلبه ، فما أتى الله عبدا عنما فازداد للدنيا ms0418 حبا إلا ازداد الله ~~عليه غضبا . فعلامة تأثير العلم في نفس العالم المتحوزة (2) لمعاده وتزوده ~~من التقوى خير زاده ، وصحبته للدنيا راغب عنها بنفسه راحل منها بقلبه : ~~418 قال الله سبحانه يصف من انتظم في سلك طلاب الآخرة ~~انتظاما: "والذين لا يشهدون الزور وإذا مروا بياللغو مروا ~~كيراما" (3). # وشهادة الزور معلرمة ، وطريقة التحرز فيها مذمومة، والزور في ~~وجه من وجوه المعاني دار الدنيا، وهي دار انكذب الي وعدها مكذوب ، ~~وخيرها مسلوب ؛ والذين لا يشهدون الزور هم خلص المؤمنين ، ~~لايشهدونها بنغوسهم وعقولهم اختيارا، وان شهدوا بجسومهم وابداسهم ~~اجبلرا . وجاء في بعض التفاسير في قوله سبحانه : "واجتنبوا قول ~~الزور "41) ان الزور هو الفناء ، وهو صوت وجرس مستطاب يملأ الحس، ~~فاذا سكت لم يبق منه محصول ، وتلك صفة الدنيا يحسب ذوي النصيب ~~منها ان يديه علقتا بشيء فاذا سكت خطيبها كان ذلك زورا، والمحصول ~~منها هباء منثورا ، ثم قال الله سبحانه : "واذا مروا باللغو مروا كراما" ~~(1) ينحقه : بلحقها في ق ~~(2) المتحوزه : تعرزه في ذ ~~(3) سورة :72/25. # (4) سورة: 30/22. # 29 PageV00P316 ~~============================================================ ~~الغو ما يلقى ويلفظ ، ولا بد من المرور باللغو ولكن من شرط المارين به ~~ان يمشوا كراما: واحوال الدنيا كلها لغو لا يصحب المرء شيء منها الى ~~419 الآخرة ، فحكم ا العاقل أن ينجافى عن اللغو ويمر عنه (1) ~~كريما ، لم يمسه قذره، ولم يعلق بلباسه وبره: ~~وقد سمعم ما شرح لكم من معنى النار في وجه التأويل ما أعرب (2) ~~في طريق الحكمة عن الحظ الجزيل ، وبين لكم ان النار بعيدة من حيث ~~ليس للحيوان 31) قدرة على التخير 1:" لها والانتفاع بها ، قريبة من حيث ~~الصور البشرية في قدحها بالزناد ، والانتناع بها في (وجوه المراد)(5)، ~~واعلمتم ان ها هنا نار ثانية شريفة ، وهي الي قال الله تعالى : "فلما ~~قضى موسى الأجل وسار بأهليه أنس مين جانيب الطورنارا"(1) ~~والمعنى فى ذلك بارق النبوة الي هي السلطان من قبل الله سبحانه كما يقال ~~ان النار دليل السلطان ، ومثل عليه النائم واليقظان ، وهذه النار قريبة من ~~حيث الانسان الذي ms0419 له تحقيق الانسانية . مثل أصحاب الوحي والتأيييد ~~420 بعيدة من حيث الحيوان الذين هم الاشكال الانسانية ا وهم منها ~~بالبعد البعيد ، قال الله تعالى جل جلاله : " أفرأيتم النار التي تورون ~~أنتم أنشأنم. شجرتها أم نحن المنشؤن . نحن جملناما ~~تذكرة وقناعا للمقثوين" 71 وانتم تسممون ما يتلى عليكم من ~~و أويل الآية قوله بجل جلاله: " مثلهم. كمثتل الذي استوقد ~~(1) عنه : سقطت في ذ ~~(2) أعرب : ارب في ذ ~~(3) للحيوان : للسيوانت فيق ~~(4) التخير : التخير في ق ~~(5) وجوه المراد : وجوء المواد فيق: ~~() سورة: 29/28. # سورةنه/73-71 ~~297 PageV00P317 ~~============================================================ ~~نارأه (1) أي علق بحبل الرسول المؤيد ، صاحب السلطان من عند الله ~~سبجانه المؤيد والمجد المشيد، فلما أضاءت ما حوله ، يعي استفاضت ~~انوار النبوة يمبنا وشمالا ، وتفرعت بوصاية الوصي ، وامامة الأئمة من ~~فريته عليه وعليهم السلام ، ذهب الله بنورهم، يعي بحظظهم من تلك ~~الأنوار ، لما تداخلهم من الحسد والاستكبار : ~~وقد ورد في التفسير ان النور هر القرآن يدل عليه قوله سبحانه في شأن ~~اي (ص) : "فالتذين آمتنوا به وعززوه ونصروه واتتبيعوا ~~وو ~~النور الذي أنزل معه أو لثك هم المفتلحون "(2) . وهذا تأويل ~~محض ، فإذا اعتبر ذلك في ظاهره لم يصح نور الا الناروالاجرام السمائية ، ~~421 قول ا الله سبحانه : "ذهب الله بنورهم " غير مقتضي ان القوم ~~و سلبوا أنوار الأعين بنفاقهمولا انهم سلبوا القرآن أيضا ، فكثير من أمل ~~الشرك والكفر ، يحفظون القرآن وبعضه، [وليس بكاد يحول بينهتم ~~وبينه ((4) ، فإذا لا اعتبار ها هنا بلفظ القرآن ولا بظاهر تفسيره ، انىا ~~الاعتبار بتحقيق معناه وهو الذي ذهب الله به وحرمهم فضله ، وقوله ~~سبحانه : " وتركهم في ظلمات لا يبصرون" (:) الظلمة في العين ~~استغلاق باب النظر عليها اذا قامت للنظر ، والظلمة في القلب استغلاق باب ~~المعارف عليه اذا نهض للتنكير ، والظلمات للاجسام لا أرواح فيها: والالفاظ ~~لا معاني لها ، والعبادات من غير معرفة المقصود بها ، وتلك الظلمات ~~الحقيقية المؤدية الى الظلمات الابدية ، والظلمات الي هي المعارف جازية ~~422 ا لكونها متناهية بتناهي الأجسام، وكون تلك باقية على الدوام قال ~~اله تعالى : " الله ولي ms0420 الذين آمنوا يتخرجتهم مين الظلمات إلى ~~(1) سورة:17/2. # (2) سورة : 156/7. # (3) سقطت الكليات المحصورة من ذ ~~(4) سورة:1712. # 198 PageV00P318 ~~============================================================ ~~النوره (1) عني بها من ضيق الامثال الى سبعة المعاني المؤدية الى العالم الباقي ~~من العالم الزائل الفاني ، " والتذين كتفروا أولياؤهم الطاضوت" (2) ~~المعنى كفروا بالحدود فاشركوا بالمعبود أونياءهم الطاغوت ، والطاغوت ~~في اللغة فاعول من طغى ، وهو الذي قال الله سبحانه . "بريدون أن ~~يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكنفروا به" (3) وان ~~حمل الأمر في الطاغوت على ظاهره لم يوجد قط من قال ولا يوجد من ~~يقول ولي الطاغوت ، ولا من قال اريد التحاكم (4) الى الطاغرت ، ~~والكذب من الله سبحانه ممتنع ، تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا ، فإذا ~~الحكم لله سبحانه ولرسوله (ص) ولوصيه والأئمة من بعده ، وكل من ~~حوكم اليه من غيرهم، أو من قام بقير أمرهم فهو الطاغوت ، وان سماه ~~الناس إماما، يخرجونهم من النور ، أي يصدونهم عن أهل النور وحفظته ~~423 وخزنته ا ، والثقل الأكبر من أهل بيت رسوله (ص) الذين ~~يسرحون في فضاء عالم العقل وعالم النفس، والاخبار عنه ، والترغيب فيه ، ~~والدعوة اليه ، الى الظلمات ، أي الالفاظ بلا معاني المناسبة للأجسام الضيقة ~~الحرجة المظلمة الترابية ، ولدار الدنيا المظلمة ، اذ كانوا من خطايها ~~وطلابها، ومتطلبي زخرفها وزبرجها وعنها يستنسخون ثواب الله في داره ~~الي فيها ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت . ولا خطر على قلب بشر ~~كما يظنون أكلا كالمأكل ، وشرباكشرب" صم بكم: عمني فتهم لا ~~يرجيعنون" (5) قد تقدم ذكر الصم والعمي والبكم أنه من حيث النفوس ~~الطيفة لا الأجسام الكثيفة ، فانه لو كان من حيث الأجسام لكانوا ~~معذورين ، بل على فقد الحواس مأجورين ، فلا رجوع لمن هذه حاله ، ~~(1) سورة:257/2. # 2) سورة:257/2 ~~(3) سورة :1014. # (4) التحاكم : سقطت في ذ ~~(5) سورة:18/2. # 19 PageV00P319 ~~============================================================ ~~ومنقطعة عن النجاة آماله ، اعاذكم الله آيها المؤمنون من الصم والعمي ، ~~وجعلكم من المنعوتين بها في أمنع الحمى 11) : ~~424 والحمد لله نور السموات والأرض ، وملك البسط 1 والقبض ، ~~وصلى الله على شفيع الأمة في يوم العرض ، محمد مسنن السنة وفارض ~~النرض، وعلى وصيه الطاهر ms0421 من دان بولابته الاصل والعرض ، وعلى ~~الأنمة من ذريته القوام بالابرام في طاعتهوالنقض ، وسلم تسليما، وحسبنا الله ~~ونعم الوكيل: ~~(1) الحمى : الحم في ذ PageV00P320 ~~============================================================ ~~المجلس الثاني والستون من المائة الأولى : ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله الجليل الجلال ، الجزيل النوال ، العميم الافضال ، المنزه عن ~~الانداد(1) والاشكال ، ذلك عالم الغيب والشهادة الكبير المتعال، وصلى الله ~~على ذي الشرف والنبالة ، والتاج في معرفة الرسالة ، محمدا الهادي من ~~الضلالة ، وعلى وصيه الفائق في نشر الحقائق ، الصفوة بعده من بين ~~الخلاثق ، علي بن أبي طالب ، كتاب الله الحي الناطق ، وعلى الأئمة من ~~ذريته آل يس الغر الميامين ، الزهر معادن التقوى(2) والبر، وسلم تسليما . # معشر المؤمنين : زادكم الله مع ايمانكم ايمانا ، وجعلكم من الذين ~~425 يبنغون فضلا من الله ورضوانا ، قد سمعتم ما قرىء عليكم من ~~اشارات التأويل الجالية صدأ النفوس ، والملقحة للعقول ، ما يحل من النفوس ~~الزكية محل الماء من زكي التراب الذي تربو به وتحيا في العالم الجدب . قال ~~ال سبحانه : " وترى الأرض ماميدة فإذا أننزكلنا عليها الماء ~~اهنتزت (3) وربت (4) وأنبتت من كل زوج بتهيج" (5) وانتم ~~سمعون ما نقرآه عليكم من مثلها فيما بغذي الأرراح ، ويكسب النجاة ~~1) الانداد : سقطت في ذ ~~(2) التقوى : التوى في ق ~~(3) امنزت : اهتزت في ق: ~~(4) وربت : ورتبت فيق ~~() سورة:5722. # 30 PageV00P321 ~~============================================================ ~~والنجاح . فمعلوم ان المرء يصبح من جسمه طالبا فلا يتوقف في طلبه ما ~~يفتذيه من حلو المأكولات ومرها ، وقضاء اربه فيما يشتهيه تحصيلا من ~~خير الوجود وشرها ، وانه له سوى ذلك من نفسه ، الا ان يكون بهيمة ~~عجماء ، والمعنى طالبا للوقوف على حقانق الأبور من مقتضى الولادة الى ~~حي الحلول في القبور . فيتعب للبحث عما آوجب ابادته بعد الانشاء : ~~واماتته عقب الاحياء : ويتفكر في عجيب خلق الأرض والسماء ، فهذه ~~426 الحالة أيها المؤمنون للنفوس بمنزلة الجوع للاجساد ، وكلاهما ~~جوع فيجد في طلب الزاد : فلا المأكولات الشهية تسد حيث حلت المجاعة ~~النفسانية ، والمعارف الالهية تنفع حيث ارهقت المجاعة الجسمانبة ، بل ~~كلاهما يطلب غذاءه من جنسه، ويستجر ما يلائمه لنفسه ، فمن قعد ms0422 ~~بنفسه عن التغذية في جاعتها فقد جتى عليها : وسعى في إضاعتها ، كيف ~~وهو يخوض لغذاء جسمه التيار، ويركب في ازاحة علته في مشتهاته ~~الأخطار( ؟ والعلة في وقوع الاشتداد والسعي للاجسام في سوق مشتهياتها ~~اليها من الشراب والطعام، والقعود بالنفوس الشريفة التي هي أحق بالسعي ها ~~والقيام ؛ ان الأجسام قائمة بحد الفعل في دارها من عالم الاجسام، والنفوس ~~ال حد القوة ومحل الغربة غير واصلة إلى كمالها في دار الكسال والتمام، ~~وسنمثل لكم آيها المؤمنون فيه من المثال ما يقرب متناوله من القلوب ~~والافهام . فمعلوم ان هذه الجوارح التي يقع الانتفاع بها في دار الدنيا ~~427 بجذب ا المنافع ودفع المضار ، كمثل الأيدي والأرجل والاسماع ~~والابصار ، مرهوبة من الله تعالى ، والأجنة في بطون امهاتها في مكان لا ~~كون بها انتفاغ ولا لها استعمال ، ولا يوجد بوجودها نهضة لها ولا ~~استقلال ، وانما ذلك ذخر ليزم خروجها من ذلك الضيق ، فعندما بفضي ~~مجاز المنفعة فيها الى التحقيق ، وكمثل ذلك فان الأعمال الشرعية والعلوم ~~البانية الي بها تكتسب النفوس صورها الشريفة الأبدية ينتفع بها في دا ~~(1) الأخطار : الخطرفي ق PageV00P322 ~~============================================================ ~~الدنيا على حسب انتفاع الجنين 11) بجوارحه في بطن الأم ، فاذا كان هناك ~~طائل من الانتفاع فأنما هي مشاق في العاجل من التكاليف والأوضاع ~~ولكن عند الصباح يحمد القوم السرى ، اذ أبان اللطيف عن الكثيف وهو ~~الكثيف في الثرى ، فهنالك كان اللطيف مستكملا لصورته ، مسترفيا لما ~~بقوم به مقام الجوارح للجسم من ألته ، ينعم أبد الآبدين في نعيم آخرته ~~428 وان اكان به نقص ، وزمانه من حيث الوقوف عن عبادة ~~معبوده ، رالاشتراك بحدوده ، فهنالك يظهر الضرر ، وينبأ الانسان ~~يومثذ تما قدم وأخر كما قال الله تعالى : "ولتمملمن نبأه بعد حيين"(2) ~~وهو الداء العضال ، والمرض الذي ليس منه نفرذ بالله إبلال ، فالجوع ~~النفساني مستكن كالزمانة النفسانية في الغطاء ، ومن أجله أن يقع التربص ~~من صاحبه بطاب الغذاء ، ولو كانت له فورة كفورة الجوع الطبيعي ~~لكان يبذل فيه المهج ، كمثله في طلب القوة الجسمية "3، ثم لم يكن ~~بالنسي ms0423 المنسي ~~واذ قدمت هذه المقدمة فيعاد الى حيث انتهت التلاوة والشرح الية، ~~وتوقفون باذن الله عليه . قال الله سبحانه : " أدكتصيب من السماء ~~فيه ظلمات ورعند وبرق يجعدرن أصابتهم في أذانهيم. مين ~~الصواصق حذر الموت والله محيط بالكفرين" 41) الصيب من ~~السماء . هو المطر الذي به حياة الترب والمزارع بالنسبات المتنوعة المؤدية ~~429 الى ا اتساغ الأغذبة التي بها نشأة الحيوانات المختلفة ، وقد كنى ~~الله تعالى عنه بالرحمة بقوله : "ومن يرسل الرياح بشرا بين يتدي ~~حمته" (5) وقد يكرن فيه اذا كثر آو جاء في غير وقته الخسوف : ~~(1) الجنين : سقطت في ذ ~~(2) سورة: 88/38. # (3) الجسمية : الجسمي في ق ~~(4) سورة:19/2. # سورة:13/27. # 303 PageV00P323 ~~============================================================ ~~والهدات والصواعق نعود بالله والهلكات ، وكمثل ذلك الموحى الى الأنبياء ~~ص) هو الرحمة الي بها تخصب مزارع الحكمة ، ومنها يستفاد سرابغ ~~النعمة ، وعنها تنيت الصور الدينية ، والاعيان الملكوتية ، وهز أولى أن ~~بسمى رحمة ، وابلغ لكونه للبقاء ، وكون المطر للغناء ، وقد قال بمثل ~~هذا التفسير المخالفون من أهل التفاسير وأوردرا ما لا عدول بهم عنه عند ~~التقرير ، فقالوا في قوله سبحانه : " أنزل مين السماء متاء فسالتت ~~أديية بقاءرهما" (2) ان ذلك هو الرحي الموحي الى الأنبياء . فسات ~~اودية بقدرها . يعني احتمل الأنبياء الذين شبهوهم بالأودية كل على قا ~~430 حظه من الفيض الاهي : فهذا هو انتأويل ا بعينه : وسيأتي شرح ~~مام الآية فيما بلي هذا المجلس بمشيثة الله تعالى وعونه: ~~جعلكم الله في خير من أخرجت للناس من أمة : فخصت(2، بنشر ~~بركة فيهم ورحمة ، والحمد لله الذي كل موهوم ومشار اليه صنعه . فلن ~~حتري عليه خفض الوهم ورفعه : يدقق المرقف في فكره ، ويقر بعجزه ~~وقصره ~~وصلى الله على من هو (4) أصل الشرف وفرعه ، محمدا المصطفى ~~المفضل على الشرائع شرعه ، وعلى وصيه الذي هر عينه الناظرة وسمعه ، ~~علي بن أبي طانب الطيب ، الطاهر زرعه ، وعلى الأثبة من ذريته المنتمي ~~اليهم جنس الكرم ونوعه ، وسلم تسليما ، وحسبنا الله ونعم انوكيل ~~(1) سورة:17/13. # 2) فضصت : فحضت في ذ ~~(3) هو : سقطت في ذ ~~304 PageV00P324 ~~============================================================ ~~المجلس الثالث والستون من المائة الاولى ms0424 : ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله الذي أعوز حق العبارة عنه اللسان ، كما أعجز تحقيق معرفته ~~الجنان ، فكبف يحيط به (1) علم بي الزمان والمكان ، بمن سبقت مبدعاته ~~431 المكان والزمان ؟ فسبحان من 1 فات الثناء عليه بما هو أهله بالامكان ~~الرحمن . علم القرآن . خلق الإنسان . علمه البيان . # اشمس والثقمر بحسبان. والنجم والنشجر بسجدان ~~والستماء رفعها ووضع الميزان " (2) . # وصلى الله على من أعلا اه بشرف الاصطفاء المكان ، ونسخ بدينه ~~الأديان ، محمدا الذي أظهر الاسلام والايمان، وعلى وصيه الذي جعله ~~بين الحق والباطل الفرقان، وزين به مشهد العلم والميدان، علي بن أبي طالب ~~الناجي من بولاثه دان ، وعلى الأئمة من ذريته الذين شيد الله لمجدهم ~~البنيان ، وشاء لملكهم الأركان ، وجعلهم لحرم دينه السكان : ~~معشر المؤمنين : سقاكم الله من سجال رحمته صيبا ، كما بؤاكم ~~جنابا من دعوته خصبا، قد سمعم ما قريء من معى قوله سبحانه : 9 أو ~~كصيب من السماء" وممثوله من الحكمة الجارية في مضمار السر والخفاء ، ~~432 ما حسن من القلوب السليمة وقعه ، وكثر في النفوس ا المتهيثة ~~لقبول نفعه، فعرفتم وقوع الوحي الموحى إلى الأنبياء ، موقع القطر النازل ~~(1) به : سقطت فيق ~~(2) سورة 7-1/50 ~~(20) PageV00P325 ~~============================================================ ~~من السماء يحيي به النفوس حياة الأبد ، كما بصوب السماء تحيا الأجسام ~~حياتها القريبة الأمد ، وعلمتم من شأن المطر المجاوز لواجب القدر ان ~~سيكون منه الخسف والطوفان ، والخراب والخسران : وبحسب ذلك يكون ~~في الوحي الموحى الى الأنبياء طوفان الكفار ، وخسوف المنافقين والفجار ، ~~وأنتم تسمعون ما نورده عليكم من شرح نمام الآية بالتفصيل ، وايضاحه ~~في معنى الحكمة والتأويل، ما يرفع الله به اقدار قابليه وينبههم(1) للاعتراف ~~بفضيلة قائله ، قوله جل اسمه : فيه ظلمات . كناية عن المطر ظاهرا، ~~وعن الوحي كما قدمنا ذكره باطنا ، فالظلمات الي في المطر معروفة ~~والي في الوحي فانها الأمثال الممزوجة التي لا يوقف على معانيها على ما ~~تقدم الشرح به في ذكر الطاغوت الذي يخرج من النور الى الظلمات ، وأما ~~433 قوله تعالى ا: ورعد وبرق الرعد صوت مائل يخلص من ~~اصطكاك الريح ms0425 والسحاب ، وقد يقال انه تسبيح ملك ، وهو ما يتضمن ~~الشرائع من الاعذار والانذار ، والتخويفات والتقريعات ، ومنه يقال ~~لمهد دار رعد وبرق ، وقال سبحانه : "وما نرسل بالآيات إل ~~خويفا" (2) والبرق لمع هائل من النار على عجل ، وكنا شرحنا ذكر ~~النار فيما تقدم مشبعا، والبرق يغلب الأبصار ويكاد يخطف بضوءه ~~وسرعته ، وهو في الخطاب الباطن ما يلمع لصاحب الشريعة من آثار ~~الحدود العلوية التي لا قبل للبصائر باحتمالها والثبات عليها ، كما لا قبل ~~لابصار بالثبات حيال البرق ، وقد سمي مركوب النبي (ص) في ليلة ~~العراج براقأ من أجل ذلك ، ومركوب الانسان هو ما يتوطأ علبه فيقطع ~~به الشقة الى مقاصده قريبة كانت أم بعيدة ، وقد قيل إنه كان يتشكل ~~434 بسائر الأشكال من الحيوانات فهو من حيث الوجه يشبه الانسان ، ~~ومن حيث الجناح حيز الطير ، الى أن جعلت أشكال الحيوانات كلها ~~(1) وينبههم : سقعلت في ذ ~~(2) سورة:59/17. PageV00P326 # ============================================================ ~~مستوفاة فيه ، والانسان مسخر الحيوانات كلها ، فمنها ما يأكل ، ومنها ~~ما يركبه ، ومنها ما ينتفع بجلده (1)، أو شعره أو وبره ، ومنها ما ينتفع ~~بنابه أو مخلبه أو بمرارته ، حتى لا يفوته منها شيء . كل ذلك بقوته (2 ~~الناطقة والعاقلة ، والانسان المطلق الذي هو الرسول (ص) ومن يقوم ~~مقامه من بعده ، وهو انسان ذلك العالم يسخر أجناس البشر بقوة التأييد (3)، ~~الذي له من ذلك العالم كمثل تسخير البشر أجناس الحيوان فيتخذونهم آلة ~~و نفوسهم ، كاتخاذ البشر الحيوان آلة له ، وهو مع ذلك يتشكل بشكل ~~الملائكة من حيث التجوهر بجوهرهم بلطيفه (4) ، وان كان بشرا بكثيفه ، ~~فاستحق النبي (ص) بهذه الفضائل المجتمعة له أن يركب البراق وهو ~~النور البارق له من عالم العقل والنفس ، فاشبه الملائكة من حيث الجناح ~~الذي هو اللحاق بمقاصده باسرع من لمح البصر: ~~435 - قال الله سبحانه: " جاعيل الملائكة رسلا أولي أجنحة ~~مثنى وثلاث ورباع" (5) . واشبه البشر من حيث الوجه الذي هو ~~اشكل الآدمي ، وقال (ع) أنا وجه أمتي . ثم لم يغاور شيئا من الحيوان ~~الا وأخذ منه بمثال في مركبه، أي لم يغادر جنسا ms0426 من أجناس البشر الا وقد ~~اسنفاد قوته وملك زمامه ، وغلب على أمره بقوة تأييده وحظه الالهي ~~كغلبة البشر لجميع الحيوانات بحظه المنطقي ، وسيأتي شرح نمام الآية فيما ~~لي هذا المجلس بمشيئة الله وعونه جعلكم الله ممن شرح للهدى صدره، ~~وجلى بأنوار الحكمة فكره. # ) بجلده : سقعلت في ذ ~~(2) بقوته : بقاته في ذ ~~(3) التأييد : الترديد في ذ . # (4) بلطيقه : بلطيف فيق ~~(5) سورة :1/35. PageV00P327 # ============================================================ ~~والحمد لله الذي لا معقب لما حكم ، ولا مؤخر لما قدم ، ولا ناقض ر ~~لما أبرم ، وصلى الله على رسوله الذي (2) أبان به الحل والحرم ، واكمل ~~بعثه على خلقه النعم، محمدا خير من أوتي الكلمة ، وعلى وصيه الذي ~~أاه الله الحكم ، علي بن أبي طالب خبر من اعطى للناس من علمه وانعم، ~~436 وأسرع في حلبة الوغى وألحم، وعلىالأنثمة من ذريته الذين كشف ~~الله بأنوارهم البهم ، وجلى المظلم ، وسلم عليهم أجمعين كما شرف ~~قدره وعظم، وسلم تسليما ، وحسبنا الله ونعم الوكيل : ~~(1) ناقض : ناقص في ذ. # (2) الذي : سقطت فيق PageV00P328 ~~============================================================ ~~المجلس الرابع والسنون من المائة الأولى : ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله الذي أقام في سماء الشريعة من الأئمة الهداة نجوما ، جعلهم ~~لشياطين الغواة رجوما ، ودك الله بحكمهم صفحة ارض الضلالة دكا ~~وقصم (1) بعلومهم عروة الذين يعبدون من دون الله أوثانا ويخلقون أفكا ، ~~فما هذرت شقشقة باطل الا فر بلسان حقهم هديره ، وما أظلم ليل شبهة ~~الاوأضاء بفجر بيانهم قتيره: ~~وصلى الله على لسان الصدق في الآخرين ، وعيان الحق للناظرين ، ~~حمدأ كلمة الله القائمة في دار الحس ، مقام كلمته العليا في عالم العقل ~~والنفس ، وعلى وصيه الذي اودعه علم الكتاب ، وانزله من مدينة ~~علمه منزلة الباب ، علي بن آبي طالب فارس فرسان المنبر والمحراب ، ~~وعلى الأنمة من ذريته هداة الدين الغر الميامين ، الشم العرانين . # 437 معشر المؤمنين : طهر الله من درن الشبهة أثوابكم ، وفك ~~من رقى العمى والعمه رقابكم ، استعيذوا بالله سبحانه من قوم يقولون ~~بافواههم انهم شيعة ، وهم من طلائع الكفر والالحاد شرطليعة ، يستوطؤن ~~مركب الاباحة ، ويميلون ميل الراحة ، ويحتجون بكون ms0427 الصلاة إشارة ~~الى حد من حدود الدين فإذا عرف (2) سقطت الصلاة ، وان الزكاة ~~(1) قصم : قسم في ف ~~(2) عرف : سقطت ي ذ ~~309 PageV00P329 ~~============================================================ ~~اشارة مثله فإذا عرف (1) بطلت الزكاة ، وان الصوم هو السكوت عن ~~افشاء سرهم الى غير أهله ، فإذا هم سكتوا لم يبق بهم حاجة الى الصوم ~~واحتماله كله ، وان النهي عن شرب الخمر معناه الكف عن موالاة بعض ~~الاضداد ، واذا كفوا كان شربها حلالا سهل القياد ، فلا يزالون كذلك ~~حى يحلون من فروض تكاليف الشريعة كل عقد ، ويردون من مهاوي ~~اهوى في تحليل المحرمات شرورد ، وهؤلاء أضر بالدين وبالمؤمنين ممن ~~شهر سيفه ، وشرع رمحه ، الى آنمتهم بالبغضاء ، وركب الابلق مجاهرة ~~هم بالكفاح واللقاء ، ولم يزل من مضى من أمير المؤمنين علي بن أبي ~~438 طالب (ع) ا أولا ، والأنمة من ذريته الطاهربن عليهم أفضل ~~السلام الى إمامكم أخرا ، براء الى الله ورسوله ممن هذه سبيله سرأ وجهرا ~~ينشرون صحف الخزي على من دان بديتهم نشرا ، قاما قولهم ان الصلاة ~~مشاربها الى معنى ، فاذا عرف المعنى سقطت الصلاة ، فالصلاة كالجسد ~~ومعناها روح (2، ذلك الجسد ، فاذا علمنا ان معنى الصلاة بمنزلة الروح ~~من الجسد ، أيبطل الجسد الذي هو حامل روح الحياة الذي لولا وجوده ~~لا وجد الروح ؟ وأيضا فان الصلاة كالدنيا [والمعنى فيها كالآخرة فإذا ~~عرفنا الآخرة أتبطل الدنيا ](2. التي نحن على سطح أرضها ؟ ومرنضعون ~~من درها، ومستنشقون من هوائها ؟ تبأ لهم أنى يؤفكون ، ، وفي طغيانهم ~~يعمهون ، ولغيان القول 41) يكذبون . آم كيف تصح العبادة العلمية ~~الملختصة بالملائكة الذين هم في دار الصفاء لا يأكلون ولا يشربون لذوي ~~439 الأجسام الكثيفة الظلمانية الذبن هم في دار ا الكثافة يأكلون ~~ويشربون ، ويبولون 1ه) ويتغوطون ؟ إن ذلك من المحال الممتنع ، قاما ~~(1) عرف : عرفت في ذ ~~(2) روح : سفطت في ذ. # (4) سقطت الكلات المحصورة من ذر ~~(4) القول : العقول في قى ~~(5) ببولون : سقطت في ذ PageV00P330 ~~============================================================ ~~الصلاة فانها الموضوع الالهي الشريف ، وفيها من الاشارات الحكمية ما ~~نورد طرفا منه فنقول : ان الصلاة قيام وركوع وسجود ، فهذه الاقسام ~~الثلاثة ms0428 استوعبت أشكال كل شخص موجود في العالم ، وذلك لأنه لا ~~يخلو من شيء يشبه القائم وآخر يشبه الراكع : وآخر يشبه الساجد ، فقد ~~دل ظاهر هذا الوضع على أن صاحبه أشرف مواليد العالم وانه حائز فضيلة ~~جميع ما هو في صورة القائم والراكع والساجد ، نباتا وحيوانا ، والصلاة ~~مشتقة اللفظ من السابق والمصلي له شرح ، فمن قولهم صلبت العود. # وتصليته العود ، هي أن تقرب العود اليابس من النار فيأخذ منها بحظ من ~~الحرارة تلينه (1) فيقومه المقوم أو يعوجه كما يريد ، فشبه المصلى بذلك ~~440 العود اليابس لأنه أسبغ وضوئه وتقدم الى موضع صلاته ا واعتقد ~~اننواقف بين يدي ربه سبحانه لمناجاته بجري فيه من ماء خشية الله تعال ~~ما يلين صلبه ويسلس قياده، فكيف يجوز التهاون بما هذا تأثيره في النفوس ~~الانسانية في كل بوم وليلة خمسة أوقات ؟ وأما [ موقع القائل في الزكاة](2) ~~فهو أن يتصير فضلات مال الأغنياء الى الفقراء ، فتلم شعثهم وتصلح ~~حالطم ، ووجه الحكمة في ذلك وضيء لا يرهقه قتر ، وسوى هذا مما هو ~~محجوب عن أكثر الناس ، ان الانبياء والأوصياء والأيمة هم ملوك (3 ~~الديانات ، وهم لها بمنزلة الشمس والقمر والنجوم لدار الدنيا ، وكما ان ~~الوجو دات الجسمية القائمة في دار الدنيا لا وجود لها الابها ، فلا وجود ~~لوجودات الديانات التي هي نصيب الآخرة الابهم ، والناس مطوقون ~~بطوق رئاستهم ، ومأخوذون الى الاذعان لهم ، وتقلد قلادة طاعتهم ، ~~وتأدية زكاة رؤوسهم ، وزكاة أموالهم اليهم ، اعترافا بفضلهم ، وعرضا ~~441 لنفوسهم، باعدادهم وأمواهم ا، بكمياتها عليهم،، فمعلوم ~~(1) تلينه : سقطت في ذ. # (2) موقع القائل في الزكاة : موقوع الفائدة من الزكاة في ذ . # (3) ملوك : ملك في ق ~~211 PageV00P331 ~~============================================================ ~~ما يجب من الفطرة عن كل (1) رأس انسان ، فإذا قام الرجل باداء الفطرة ~~ن عشرة أناس في جهته فقد أبان عن عدة منهم في عياله ، واذا أخرج ~~خمسة دراهم زكاة 21) فقد اعلم ان مائي درهم جميع ماله ؛ وفي هذا ~~من الحكمة ما لا ينكره ذو عقل الامن طبع الله على قلبه ، وأما الصوم، ~~فالحكمة فيه تمييز ms0429 الشكل الانساني (3) عن الاشكال البهيمية ، بتحريم ~~الالكل والشرب عليه شهرا واحدا من السنة ، وأن يقع الفرقان بينه وبينها ~~في مهاجرة الأكل والشرب بالنهار ، وفيه من الحكم التأويلبة المختصة ~~بشهر رمضان ووقوعه في التاسع من شهور السنة واختصاصه بالله تعالى : ~~وان كانت الشهور كلها لله ، فما هو علم العلماء * وأما موقع (1) الفائدة ~~في الحج الى مكة فقد قيل ان تلك البقعة وسط الدنيا ، ومهي بمحل النقطة من ~~البركار ، والنقطة أول الخط وبه يدور الدور ، وهذا كلام يعضده الشرع، ~~442 وهو قول الله سبحانه ا : " أول بت وضع ليلناس للذي ~~بكة مباركا وهدى ليلعالمين" (5) والأواخر تهش وتنجاش الى ~~اوائلها ، وتحرص على الوقوع في آفاقها ، وان الكمال في التقاء طرفي ~~الداثرة ، وقد جعلت مكة دليلا محسوسا على أمر شريف معقول ، وجعل ~~الوصول اليها بشق الأنفس كما قال النبي (ص) : حفت النار بالشهوات ، ~~وحفت الجنة بالمكاره، ووضع فيها من أوضاع الاحرام والتلبية ما هو ~~ادامة على الغاية الي هي مطلب الخلق أجمعين . فالحكمة في ذلك ناطقة ~~السان ، نيرة البرهان، وفي ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو القى السمع ~~وهو شهيد. # وأما قول هذه الفرقة الغاوبة في معنى الخمر والفواحش وان الاشارة ( ~~(1) كل : سفطت فيق ~~(2) زكاة : سقطت جذ. # (3) الانساني : الانسانية في ذ ~~(4) موقع : موضوع في ذ ~~() سورة: 99/3. # (6) الاشارة : الاشارات في ذ ~~212 PageV00P332 ~~============================================================ ~~بها الى الاضداد ، ومنى عمل بمعناها في البراءة منهم حل فعل جميع ~~ذلك ، فنحن نسوق (1) جواب ذلك فيما يلى هذا المجلس بمشيئة الله ~~وعونه ~~جعلكم الله من خدع ابلبس وابنائه براء ، ولا أعدمكم في الاقتداء ~~443 بأنمتكم نورا وضياء ، والحمد لله المترجحة أفكار المفكرين ا فيه ~~بين نومها واليقظة ، القاصرة لواحظ الأوهام على دقة نظرها ان تلحظة، ~~الآمر بالدعاء الى سبيله بالحكمة وحسن الموعظة، قالقائل سبحانه وهو ~~القاهر فوق عباده ويرسل عليكم حفظة ، وصلى الله (2) على عين العالم وزين ~~بي آدم محمدا (3) المصطفى أبي القاسم ، وعلى وصيه العلم العالم [علي بن أبي ~~طالب ](4) المتصدق في ركوعه بالخاتم ، وعلى الأثمة من ذريته ms0430 الاكارم ~~وسلم تسليما، وحسبنا الله ونعم الوكيل : ~~(1) نسوق : سقطت في ذ ~~(2) الله : سقطت في ق ~~(2) محمدا : سقطت في ق ~~(4) علي بن أبي طالب : سقعلت في ذ ~~213 PageV00P333 ~~============================================================ ~~الملجلس الخامس والستون من المائة الأولى : ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله الذي اخنص الأثمة من آل محمد (ص) بالفضل ، (وانطقهم ~~بالقول الفصل](1) ، والمعنى الجزل ، وحمى شيعتهم (2) من سكرة ~~الجهل ، وفسح لهم مسارح العقل ، ونفعهم بالاسماع والابصار ، وضن ~~لهم عقبى الدار ، وكنى عنهم بدخول البيوت من أبوابها بالأبرار ، وصلى ~~الله على من أتى من جانب الطور وعالم النور ، بشهاب قبس به أهل ~~1444 بيته (3) بصطلون ، وعلى جميع أهل الملل يفضلون ، محمد المصطفى ~~بشير النذير والسراج المتير ، وعلى وصيه علم العلم الشهير ، علي بن أبي ~~طالب صاحب يوم الغدير : وعلى الأئمة من ذريته النحارير ، النازلة فيهم ~~آية التطهير ، الذين (4) من زاغ عنهم ازاغ الله قلبه ، وفي التار على ~~وجهه أكبه . # معشر المؤمنين : كان الله لكم معينأ ، وسقاكم من سجال رحمته ماء ~~معينا، قد سمعم ما قرىء عليكم من حال قوم منسوبين الى الشيعة وهم ~~عليها وبال ، ومنتحلين للحق وقائدهم وسائقهم ضلال ، متخذين التشيع ~~سلما الى الخروج من الملة ، ومدابرة أهل القبلة ، والطيران بطلب ~~(1) وأنطقهم بالقول الفصل : سفطت في ذ ~~(2) شيعتهم : سعتهم في ذ ~~(3) بمئه : سقطت في ذ ~~(4) الذين : سقطت في ف PageV00P334 ~~============================================================ ~~الراحة في أفق الشبهات ، والهيمان (1) بالخلود الى الاباحة في وادي (2) ~~الشهوات ، وقولهم ان الصلاة والزكاة وغيرهما من الفروض الشرعية ، ~~والتكاليف الوضعية 31 ، اشارة الى حدود دبن يقع عليهم التوقف 40، ~~فاذا عرفوا سقط العمل والتكليف ، وما سقنا فيه من الجواب على كل باب ~~بما هو من مشرق (5) العقل ، والشرع شارق، ليقذف بحقه على باطلهم ~~44 فيدمغه ، فإذا ا هوزاهق، فأما قولهم في الخمر والزنا والفواحش ~~ان الاشارة واقعة بها الى الأضداد فإذا عرفوا منهم ووقعت البراءة منهم، ~~كان باب ارتكاب هذه المناكير مفتوحا ، ومسرح قضاء الشهوات فيها ~~فسيحا، فقد سبق منا الجواب أنهم في قولهم هذا يأفكون ، ولطريق الرشاد ~~تاركون ، وفي مسلك الغي سالكون ms0431 ، ونحن نقيم البرهان المبين على أن ~~حريم الخمر التي كانت محللة في جميع الشرائع ، كان فضلا للنبي (ص) ~~مدخورا ، وشرفا عليه من دون الأنبياء موفورا . لقد زعم الزاعمون ان ~~قضية تحريم الخمر كانت بادرة من حمزة بن عبد المطلب بدرتفي ~~سكره ، وفعل يقتضي تحريم حلالها نكره (6) ، وهذا قول بالغ في التنقص ~~لله تعالى ولرسوله (ص) ، وينبغي أن يتأمل المتأمل ما أحله الله سبحانه وما ~~حرمه من الأشياء كلها ، فان كان شيء منها بعلة فعل من فاعل ، وجب ~~ان يكون تحريم الخمر بعلة ما فعله حمزة ، وإلا كان قولهم (بعلة ما فعله ~~44 حمزة ](7) في ذلك ا محالا مستحيلا يؤدي الى الأرزاء بفعل الله ~~سبحانه ورسوله (ص) ، فليت شعري أكان خافيا على الله سبحافه علم ~~(1) الطيان : الحيان فيق ~~(2) وادي : سقطت في ذ ~~(3) الوضعية : سقطت في ذ ~~(4) التوقف : التوفيق فيق ~~(5) مشرق : شرف فيق ~~(6) نكره : لنكره قيق ~~(7) سقعلت الكلمات المحصورة في ذ PageV00P335 ~~============================================================ ~~ما في الخمر من اثارة الخصومة والشر ؟ وعلم ما فيها من الحسن والقبح، ~~ى ظهر من حمزة ما ظهر فصار الحجة في تحريمها * فاذ كان ذلك من ~~الأسباب الممتنعة فنقول : ان الخمر كانت محللة في الشرائع المتقدمة من ~~حيث انها لم تكن مستوفية حد الكمال ، بل كانت معرضة للنسخ 11، ~~والزوال ، فلما نسخ الله تعالى بشريعة محمد (ص) جميعها ، وقنن قانونها، ~~ووضع موضعها (2) ، وامن عليها من التغيير والاستحالة، ووفاها بكباطا ~~اسام الشرف والجلالة ، كما قال الله سيبحانه : " النيوم أكنمبكت ليكيم ~~د ينكم وأتممت عليكم نعشمي ورضيت لكم الاسلام ~~ينا" (3) فكان تحريم الخمر من كمالها ، ومنافاة الشرائع المتقدمة في ~~تحريمها من جمالها ، وذلك ان الله عز وجل فطر السموات بأفلاكها ونجومها ~~447 وبروجها، والأرض ببرها ا وججرها وجبالها وسهوها ، لانشاء ~~الصور الآدمية ، والهياكل البشرية وهذا قول متفق عليه من أهل الشريعة ~~وبعض القائلين بالحكمة والفلسفة ، فانهم بقولون ان القصد في انشاء جميع ~~ذلك هو وجود الصور البشرية ، وأهل الشريعة يقولون انه خلق الدنيا وما ~~فيها لمحمد (ص) والقولان متفقان في اللفظ والمعنى لكون ms0432 النبي (ص) ~~ذلك البشر المخلوقة من أجله السبوات والأرض ، فإذا صفوة السوات ~~والأرض هي الصورة الانسانية ، وصفوة الصور الانسانية النطق الذي من ~~أجله خلقت وهيثت وعدلت ، وجتعل لها لسان وشفتان ، والنطق خلص ~~من حيث لا أصل له يعرف فيعزى اليه (4) ، ومن أجله قال الله عز وجل ~~في شأن وعده ووعيده : "فورب السماء والأرف إنه لحق مثل ~~مما أنكم تنطفون" (5) المعنى فيه ان جميع ما قال الله تعالى حق مثل ~~(1) للنسخ : المنسخ في ذ ~~(2) موضعها : موضوفها في قب ~~(3) سورة :ه31. # (4) اليه : عليه في ذ. # () سورة :22/51. PageV00P336 # ============================================================ ~~1448 التطق الذي لا يعلم الانسان أين مستقره من صورته، ومن أين ~~فوم؟ وليس جهله بمستقره وحيث ينشأ فيه بمانع من كونه حقا، كما ان ~~الذي قال الله تعالى من حديث الآخرة والثواب والعقاب ، وان كان لا يدري ~~اين مستقرها غير مانع ان يكون حقا وصدقا ، فإذا ثبت ان الصورة ~~الانسانية صفوة السموات والارض ، وان النطق صفوة تلك الصورة ~~والقصد فيها ، وكذلك صفوة النطق العقل وهو الغاية لا خلاف فيه عند ~~كل 11) عاقل ، والعقل هو الذي به يصح معرفة توحيد الله تعالى ، ~~والاستنارة بنور توحيده ، ومعرفته ملائكته ورسله والاقتداء بهم، والاهتداء ~~بديهم (4) ، وكان من شأن الخمر أن تصادم (3) العقل الذي هو ثمرة ~~الكل (4) فتطفيء أنواره ، وتهدم مناره ، حتى كأنها تبطل الحكمة في ~~خلق السموات والأرض وما بينهما ، وتعطل صنع الله تعالى في انشائها ~~و فطرتها، وتبلغ اللعين ابليسراده ، في قول الله حكاية عنه :" ولأمئر نهم ~~449 فليغيرن خليق الله"151 وتقف عند حده ومثاله ، ~~ولما كانت الصورة هذه وجب أن يكون تحريمها ، وتمحيق شأنها ، ~~و تقويض بنيانها ، في خير الشرائع وأتمها وأكملها ، ومي شريعة النبجي ~~(اص) وكفى بهذا ردا على الفثة الطاغية الي اتخذت الهها هواها ، فباعت ~~دينها بدنياها ، وبافي الأفعال المتكرة الي زعموا ان القصد (6) فيها ~~باطنها ، وانهم اذا تجنبوه حل لهم ظاهرأ جار في هذا المضمار ، ومعبر في ~~القباحة بهذا العيار ، والأفعال البهيمية كلها قبيحة مع لمعان أنوار العقول ، ~~وتعلقهم بالمبادىء والأصول ، ولما علم ms0433 أصحاب الشرائع المؤيدين من ~~(1) كل : لكل في ذ : ~~2) بهديهم : بهداهم في ف ~~(3) تصادم : تصاديق ~~(4) الكل : المقل في ذ ~~(5) بسورة :119/4. # (9) القصد : المقصد في ف ~~1 PageV00P337 ~~============================================================ ~~عنذ الله سبحانه بان الشخص الجسمي المعجون من الأرض وطينتها لا يستغي ~~غن الأكل والشرب والنكاح ، ودواعي النفس الشهوانية ، ارادوا ~~الفرقان بين الانسان الذي يعقل والبهائم التي لا تعقل ، فضربوا على المأكولات ~~45 والمشروبات والمنكوحات سرادقا من ا الشرع بالأمر والنهي ~~بخرجوها من حد العادات ، فأوجبوا الأكل من حله، والشرب من ~~حله ، والنكاح من حله ، وجعلوا لذلك قواعد وقوانين لا تعد ولا ~~حصى ، لثلا يكون الناس ممزوجين ، يأكلون من حيث يرون ، ويشربون ~~من حيث يرون ، ويفعلون ما يرون ، فيكونون للبهائم اشباءا ، قإذا مم ~~زموا في أكلهم وشربهم ونكاحهم (قانون الشرع ، كان أكلهم ~~شرابهم ](1) عبادة الله تعالى وطاعته ، وكانوا مأجورين على حركاتهم ~~وسكنانهم محمودين من جميع جهانهم : ~~ججلكم الله تعالى بعقال دينه معقولين ، وعن الخنايا بالهدى والتقى ~~مشغولين ، والحمد لله المتعالي جده ، الغالب جنده] (2، نحمده ~~ونوحده ولا نحده ، وصلى الله على المصطفى العالي على كل مجد مجده ، ~~حمدا الفاخر به ابراهيم جده ، وعلى وصيه الوارثة به زنده ، علي بن أبي ~~طالب المفروض على الخلائق وده ، وعلى الأنمة من ذريته الذين من زاغ ~~451 عن موالاتهم (3ا خانه رشده ، وفارقه سعده ، وسلم تسليما ~~وحسبنا الله ونعم الوكيل: ~~(1) سقطت الكلبات المحصورة في ذ ~~(2) النالب جنده : سقطت في ذ ~~(2) موالاتهم : ولائهم في ذ ~~298 PageV00P338 ~~============================================================ ~~الجلس السادس والستون من المائة الأولى : ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله الذي دهر الدهور ، ودبر كما شاء الأمور ، الذي خلق ~~السموات والأرض وجعل الظلمات والنور، وصلى الله على من أقامه لعين ~~الحق قرة ، وفي وجه الدين غرة ، محمدا الذي جعله للأرواح عصرة ، ~~وعلى وصيه القيم ببيان شرعه ، الواصل القاطع ما أمر الله بوصله وقطعه ~~علي بن أبي طالب المستوفي لأفراد الشرف وجمعه ، وعلى الأثمة من ذريته ~~اليامين الصفوة أصحاب اليمين ، وفحوى سر الله في البلد الأمين ~~معشر المؤمنين : أفاض الله عليكم بالمحسنين من (1) أئمة ms0434 دينكم احسانا ، ~~وجعلكم من الذين اذا ذكروا بآيات ربهم (2) لم يخروا عليها صما وعميانا ، ~~اعملوا لآخرتكم عمل من حفزه من دنياه الرحيل ، وأن له بموته التحويل ، ~~452 وارغبوا بأنفسكم ا عنها فانها دار سهلها عسير ، وحلوها مرير، ~~خيرها مسلوب، ووعدها مكليوب ، وجانبوا من محجن اسم دعوة ~~ائتكم بشين الراحة والاباحة[وادخلوا عليها )(3) برفض الأعمال والكلف ~~الشرعية كل القباحة . # (1) من : سقعلت في ذ ~~(2) ربهم : الله تعالى ي ذ ~~(2) وادخلوا عليها : واخلوا في ق: ~~31 PageV00P339 ~~============================================================ ~~قد قالوا : ان الجنة المشار اليها حاضرة في دار الدنيا ، فمن كان ~~مزاح العلة في المأكل الهني ، والمشرب الروي ، والمركب الوطي (1) ، ~~فهو من أهل الجنة . ومن كان بالضد من ذلك فهو من أهل النار ، وقالوا: ~~وهم طبقات فمنهم المقلون (2) المعسرون ، ومنهم الزمني لنقص الجوارح ~~الحيرون ، ومنهم المسوخ والرسوخ والفسوخ الذين هم في جلود البهائم ~~والحشرات بحشرون ، فويل لهم من هذا الاعتقاد الفاسد الأصول والفروع، ~~المسس بنيانه على شفا جرف هار الموضوع ، واين وجود اللدة التي ~~يذكرونها في دار الدنيا ، انما لذاتها هي دفع البوائق ، وطيباتها فك ~~العوائق ، فما التذاذ الطاعم بما يطعمه ، لولا دفع بليته بالسبغ ، والشارب ~~ه4 بما پشرب لولا تسكين فورة الظمأ الملتهب ا؟ وهل ذلك ما ~~هو مثل لمن يتقصاه إلاكجهود (3 بالضرب دفعت عنه عصاه ؟ # والانسان ما دام في قيد حياته مريض بأمراض ختلفة يقضى زمانه بمداواة ~~كل جنس ، فتارة يداوي الجوع ، وأخرى يداوي الظمأ . وتارة يميط ~~الأذى عن نفسه بما يميط به أكل الطعام ، وشرب الشراب، وتارة يداوي ~~نفسه بنومه ، وقارة بمعالحة شهواته، فهوعلى مذه الوتيرة يؤديه داءإلى ~~داء وبلاء الى بلاء: ~~و أما قولهم ان الأرواح المعذبة ترد بالمسوخية في الكلاب والذباب والحمر ~~والبقر ، فان كان الأمر على ما يقولون في الثواب والعقاب، فقد خس(4 ~~(1) الوطي : الوصلي في ذ : ~~(3) المقلون : الملقون فيق ~~(3) كمجهره : كجهد فيق ~~(4) خس : خسر في ذ ~~2 PageV00P340 ~~============================================================ ~~الواب ، وهان العقاب ، أما الثواب فبحجة ما قلنا ان لذات الدنيا هي دفع ~~المضار . فلو كفينا الجوع لبلطت لذة الأكل ، ولو كفينا ms0435 الظمأ لبطلت لذة ~~45 الشراب ا ، وعلى هذا القياس جميع [لذات الدنيا ) (1) ، فاما ~~العقاب ، فقالوا تتردد (2، الأرواح المعذبة في جلود الكلاب ، والقردة ، ~~والحنازير قالوا ذلك يسمى مسخا: أو في الحيات والعقارب ، وذلك يسى ~~ب زعمهم فسخا ، أويجعل ذلك حجرا وصخورا وبسبى رسخا ، وجميع ~~هذه الأصناف المذكورة هي معذبة بزعمهم أطيب عيشا من الذي يعتقدونه ~~ي الجنة ، بكونه مزاج العلة من الدنيا بالمأكل ، والمشرب ، والملبس ~~والمنكح : وذلك ان هذه الأصناف عادمة للعقول المميزة المقسمة الموردة ~~لغم ، المشفقة من الموت : وما بعد الموت ، فلو ان جزارأ قصد قطيعأ من ~~الغنم فأخذ منها واحدا فذبحه بين ظهرانينا وهم قيام ينظرون ، لما هم ~~الباقين أمره ، ولا أثناهم عن رعيهم : وما هم فيه جهلا بما صار اليه ~~رفيقهم ، والانسان المترف (3) المنعم المتمتع بحاله وماله ونعمته كلما فكر ~~ه في عقى ا حاله، وانه يترك ما جمعه، وبرحل عما ذخره ، ~~ويؤنم (4) ولده ، ويفرق جمعه ، تكدر عليه صفوة أيامه ، وتخبط في ~~سدف الأسف وظلامه، فقد انقلبت عليهم القصمة في الثواب والعقاب، ~~وفارقوا في اعتقادهم فيها نهج الصواب ~~فعليكم بطلب لذات غير مشوبة بالأكدار ، وطيبات دار غير مهجنة ~~بالأقذاء والأقذار ، جنات عدن يدخلونها، ومن صلح من آبائهم وأبنائهم(ه ~~و ازواجهم وذيارتهم ، والملائكة يدخلون عليهم من كل باب سلام عليكم ~~بما صيرتم فنعم عقبى الدار ~~(1) لذات الدنيا : سقطت في ذ ~~(2) تتردد : ترديد في ذ: ~~(3) المترف : الترف في ق ~~(4) ويؤتم : يتيم فيق ~~(5) وابنائهم : سقطت فيق ~~(21) ~~321 PageV00P341 ~~============================================================ ~~وقد كان قرىء عليكم من معنى قول الله سبحانه : " أو كصييب مين ~~الستماء فيه ظلمات ورعد وبرق"10) ما سفر عن وجوه الحق (2) ~~من الحكم ، واسفر عن ضروبمن المعاني موتفقة صبح الكلم ، فاستقرت ~~ه4 في النفوس المضيئة اصولة ووضحت مقاطعه وفصوله ا، فعلم ~~كل من كان له قلب أو القى السمع وهو شهيد ، ان الأسف الاشرف من ~~محسوسه معقوله . وانم الان تسمعون من معنى قوله جل اسمه : " يتجعلون ~~اصابعهم. في أذانيهم مين الصواعق " (3، ما يجلو صدأ القلوب ~~وينبىء عن سر الحكمة المحجوب ، قوله : "يجعلون أصابعهم ms0436 في أذانهم ~~الآذان لها في الباطن حد شريف : وهو ان كلمات الله سبحانه منها تخلص ~~الى النفس ، فالاذن للنفس بمنزلة الثدي للجسم ، اذ كان اغتذاء الجسم في ~~م بدأ وجوده من جهة الثدي ، واغتذاء النفس من جهة السمع . ولما كان ~~الأمر على هذا قال الله سبحانه : "وتعيها اذن واعية" 41) وقال أمير ~~المؤمنين علي (ع) : انا الاذن الواعية . فأبان ان حلوله من الدين محل الاذن ~~من الجسم ، فلولا الاذن لم تصل الى النفس الألفاظ المنطقية التي لها من ~~قبلها صار الانسان انسانا ، ولولا مكانة الوصي لم تصل الى النفس المادة ~~45ا الروحانية التي لها ، ومن قبلها بصير انسان ذلك العالم انسانا، ~~وقد قال الله سبحانه في الجاحدين بحقه الدامغين لحظه انهم عن السمع ~~لمزولون ، وقال : " أم تحسب أكثرهم يسمعون أو يعقلون ~~ان مم إلا كالأنعام بل هم. أضل سبيلا" (5 فنفى الانسانية ~~حيث لا يكون سمع ولا عقل ، وقوله : يجعلون أصابعهم في آذانهم ، أي ~~يسلون دون نفوسهم أبواب الحكمة والرحمة بسدهم مقامات الومي ~~(1) سودة:19/2. # (2) الحق : سقطت فيق ~~(3) سورة :19/2. # (4) سورة :12/69. # (5) سورة : 44125. # 322 PageV00P342 ~~============================================================ ~~والأئمة الذين هم الآذان الواعية ، بادون من عندهم قدر ، وأقلهم خيرا ، ~~واستشعارهم شعار الملك والخلافة ، كما قال آمير المؤمنين في مذمة الدنيا ~~تسد (1) بالاراذل مكان الأفاضل ، وبالعجزة مكان الحزمة ، وقوله ~~تعالى: "مين الصتواعيق حذر الثموت والله محيط بالكافيرين":2) ~~الصعق خروج الارواح من الأجساد، فالوصي في عصره والامام في ~~5 عصره يذعو الى اماتة القوة الشهوانية البهيمبة ا ويهجنها وينزع ~~بتابعيه (3) عنها : كما يفعل الآباء والامهات باطفالهم في انتزاع الأخلاق ~~الهيسية عنهم ، وتعويضهم عنها الحياء والشمائل الانسانية يوما فيوما ، ~~و شيئا فشيئا ، حتى يلحقوهم بغمار الناس تأدبا بآدابهم ، وأخذا لمناهجهم : ~~و ولولا هذه الرياضة لكانوا لا يرشدون سعيا ، ولا يغادرون من التطبع ~~بطباع البقر والحمير شيئا ، وعلى هذه القضية فان الناس البلغاء من حيث ~~141 ، فهو يأخذهم في ~~الأجسام أطفال الإمام من [حيث النفوس] ~~رياضة أخرى نزعا بهم عن الأخلاق الجسمانية . وتأديبا بالآداب الروحانية ، ~~يتشبهوا بالملائكة الذين يصيرون اليهم ms0437 عند الانتقال ، فيلهق بهم سيرا ~~كسير ، وحالا كحال ، اذ51) لولاهم لضلوا مع الانعام ، وما حلوا ~~دار السلام ، وهذا أول حد الموت وخروج الروح الذي يحذره الكافرون ~~45 فانما همهم بالدنيا ا وزخرفها وتصورهم في نعيم الآخرة مثل ~~صورهم في نعيم الدنيا (5) : ~~وقد روى كثير من العامة في قوله سبحانه : " ولقد كتم تمنون الموت ~~من قبل أن تلقوه فقد رأيتموه وانتم تتظرون "(7) وان هذه الآية نزلت في ~~(1) تسد : تند في قى ~~(2) سورة:19/2. # (3) بتابعيه : ينابيعه في قى : ~~4) حيث النفوس : سقطت في ذ ~~(5) إذ : سقطت في ف ~~(6) الدنيا : الآخرة في ق ~~(7) سورة 143/3 ~~2 PageV00P343 ~~============================================================ ~~على (ع) وذلك ان كثيرا من صناديد الكفار كانوا بتمنون مقارعته ، ~~وبشتهون منازلته ، ولما كشفت لهم عنه الهيجاء ، وأمكنهم من مشاهدة ~~القاء ، ظهرت مساويهم فصاروا نادمين على آمانيهم ، فصح وقوع ~~الكناية عنه بالموت ، جعلكم الله أيها المؤمنون ممن بهمى له سجال اخكم ~~و ينساق اليه فيوض النعم، والحمد لله الذي كشف بآل محمد الالتباس (1) : ~~وجعل التقوى هم اللباس ، وصلى الله على خير من دعى الى توحيد ربه ~~اناس ، محمدأ الذي قمع بسيف تطهيره (4) الانجاس : وعلى من جعله ~~لدينه العدة](3) والأساس ، علي الذي صدق في اقامة [مقامه المرأس)(4 ~~وعلى الأئمة من ذريته الذين جعلهم الحفظة ا له والحراس ، ~~وسلم تسليما ، وحسبنا الله ونعم الوكيل : ~~(1) الالتباس : التباس في ذ ~~(2) تطهيره : تطهير في ذ ~~(2) لدينه العدة : لمدينته المقدة في ق . # (4) مقامه المرأس : معالمه الماس فيق ~~324 PageV00P344 ~~============================================================ ~~الجلس السابع والستون من المانة الأولى : ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله الذي كلت دون حقيقة معرفته الأفكار، وتساوت في العجز ~~ن ادراكه البصائر والأبصار ، فكيف يحيط علم بين (1) الليل والنهار ، ~~( بمن صدر عن مبدعاته الليل والنهار] (2) وصلى الله على من حل بشرف ~~نبوته من المجذ بأعلى ذروته ، محمد خيرة الله تعالى من خلقه وصفوته ، ~~وعلى أخيه المطلع على أسرار دينه ، الطالع من لسانه نجم براهينه ، علي بن ~~اي طالب أخيه ويمين أصحاب يمينه : وعلى الأنمة من ذريته الاخيار ~~احبار العلوم ، وقرار الحلوم ، وفحوى قوله: "فلا ms0438 أقسيم بمواقيع ~~النجرم"(3) . # معشر المؤمنين : جعلكم الله للحق تبعا ، ومن العاملين بالظاهر والباطن ~~معا ، انتبهوا من رقدة الغفلة ، وكفرا عن الهيمان في وادي الضلة ، قبل ~~461 تنبيه ا المنايا لكم باستيفاء المهلة ، من قبل أن يجيش عليكم جيش ~~الحمام ر4): وتعصف عاصفات بأسه بالمؤلف من تراب الأجسام ، ~~وابنوا بصاح العمل والعلم 51) بيتأ في الجنة محفوظ النظام ، فها مي بيرت ~~(1) بين : بي في ف ~~(2) سقطت الكلمات المحصورة في ذ ~~(3) سورة :76/59. # (4) الحمام : الطمام في ذ ~~(5) والعلم : سقطت في ذ PageV00P345 ~~============================================================ ~~اجسامكم قد أذنت بالانهدام ، بيتأ هو بعقال الخلود معقول ، وسلطان ~~الكون والفساد عنه معزول ، أسه القرآن ، ودعائمه الايمان ، ولآل النبوة ~~له الأركان فوفود البركات من جميع أقطارها تفد عليه وتأمه ، انها البيوت ~~الي اذن الله ان ترفع ويذكر فيها اسمه : وتولوا أهل بيت رسول الله ~~اص) فانهم سبب المفاز: وبهداهم فاقتدوا لينفذوا الى الحقيقة من المجاز ، ~~و جانبوا الغلو فيهم فان الغالي مالك ، وفي وادي سقر سالك : ~~قال النبي (ص) مخاطبا لعلي (ع) : يا علي هلك فيك اثنان مفرط ~~ومقصر . واعلموا ان آولياء الله من طينة الارض معجونون ، وللكون ~~462 والفساد من حيث أجسامهم مضمونون ، يمسكهم الشراب ~~والطعام ، وتلحقهم الأمراض والالام ، ويقضي عليهم عند استيفاء أيامهم ~~الحمام ، لا كما زعم الزاعمون من الجهلة الذبن تسببوا باعتقادهم السخيف ~~الى الراحة واطراح التكليف انهم متردون برداء الالهية ، محتجبون عن ~~النظر اليهم بالعيون الجسمية (1)، وفي قولهم هذا من الخلل ما لا يعلق ~~ب قلب ، ولا ينطوي على ذي لب ، اذ كان القائل بابطال العيان داخلا في ~~حكم الهذر (2) والهذيان ، وذلك ان عنيا (ع) أو غيره من يقال فيه ~~بالربوبية وقد رؤيمولاه ومنشأه : وأكله وشربه ، وصحته وسقمه ، ~~وتزويجه وولادته ، اذ قال القائل أن العيون التي رأته على هذه الصيغة ~~كذبت وأبطلت ، فقد ركب الأبلق في المكابرة ، وابطل صحة المعاينة في ~~الأمور كلها ، وحكم بكرن المشاهدات لا حقيقة لها : ~~فاما القول انهم رأوه بالمجاز وما رأوه بالحقيقة ، فصحيح لكنه من ~~463 حيثرؤية العلم لامن حيث ا رؤية ms0439 الجسم، وقد قال الله تعالى مخاطبا ~~لرسوله (ص) : "وتراهم ينظرون إليك وهم لايبصرون"31) ~~(1) الجسية : الشحية في ذ ~~(2 الهفر : الهوان في ذ ~~(3) سورة : 194277. # 329 PageV00P346 ~~============================================================ ~~و لم يعن بهم انهم لم يبصروا أنه طويل أو قصير ، أو شاب أو شيخ ، اذ ~~كانوا ببصرون ذلك كله كهيثته على حقيقته ، وانما حجبوا عن رؤية العلم ~~به من حيث نفسه الشريفة المقدسة المتحدة بنور ربها سبحانه ، واذا كانت ~~الصورة هذه فقد بينا أن لا فرق بينهم وبين غيرهم في الجسمية ، وانما ~~الفرق بينهم بما أعطاهم الله من المنزلة ، وبين اتباعهم الذين قال الله تعالى ~~يهم حكاية عن ابراهيم خليله : " فمن تبعي فإنه مني " (1) نكان ~~كالفرق بين البلغاء والاطفال إذ كانوا هم بلغاء الدار الآخرة على كرنهم ~~في دار الدنيا ، وتابعوهم بمنزلة أطفالهم ومن شأن الأطفال اذا تخلى البلغاء ~~عن تربيتهم وكفالنهم ان يهلكوا أو يضيعوا ولا تقرم لهم قائمة في دار ~~الدنيا أبدا ، وكذلك من شأن تابعي أولياء الله تعالى الأثمة الذين هم بمنزلة ~~46 الأطفالمن البلغاءاذا تخلواعن تربيتهموكفالتهمللدار الآخرةان ا يهاكوا ~~ويضبعوا : ولا يقوم (2) لهم قائمة في معادهم أبدا ، فهذا موضرع "3 ~~امرهم مع أوليانهم فمن عرفهم على هذا السبيل نجى ، ومن تجاوز بهم ~~حدهم الى اعتقاد الربوبية ضل وغوى : ~~وأما قول من ينتحل هذه الوسوسة ان الجنة ها هنا والنار ها هنا ~~فالمثاب من درت عليه دنياه بمعرفة ربه على رأيهم اخلاف نعمها ، والمعاقب ~~من رمته بانكاره بعدائها (4) وسقمها ، الى غير ذلك من تجريده بزعمهم ~~ن قميص الانسانية وترديده في جلود المسوخية ، فقد كان صدر الجواب ~~عن هذا الكلام فيما تقدم بما اشبعناه، واتقنا لفظه ومعباه ، ونحن نورد ~~من الزيادة فيه ما ينفع الله تعالى به (5) مستمعيه ، فنقرل : ان الاستدلال ~~على الأمور الروحانية الغائبة عن الحس لا يقع الا من الامور المشاهدة ~~(1) سورة : 26/14. # (2) يقوم : يفيم في ذ ~~(3) موضوع : لوضع في ذ ~~(4) بلائها : بدائها نيق ~~ره) به : سقطت في ذر PageV00P347 ~~============================================================ ~~الواقعة نحت الحس، ولما رأينا الصورة الانسانية مبدأها نطفة، وعلقة، ومضغة، ~~ه4 ms0440 كما قال الله تعالى ، فانها متقدمة الى قدام غير راجعة الى وداء: ~~وعلمنا ضرورة أن صورة المولود الذي خرج من بطن الأم ( لا يتقهق ~~يرجع الى بطن الأم )11) ، والجنين المستقر في بطن الأم لا يرجع الى ~~صلب الأب ، علمنا ان الصورة الألفية القائمة (2) انسانا في دار الدنيا ~~متوجهة الى قدام ، كذلك تبقى رتبة هي آشرف من رتبتها ، وهي رتبة ~~الملائكة والتجوهر بجوهرهم بحكم المناسبة في النطق والعقل ، وعلمنا ان ~~سلمه اليها هو تصفية النفس بالعبادتين العلمية (3) والعملية المأخوذتين عن ~~أنبياء الله تعالى وأوليائه ، واعتقاد ولائهم ، وتجنب الاشراك بهم ، فإذا ~~هو طلب هذه الرتبة من وجهها الذي ذكرفاه ، وأتى البيت من بابه بقصد ~~يلها لحق بدار السلام ، وقام في مقام الملائكة الكرام ، وان هو فرط في ~~جنيه ، وصبا الى الشيطان وحزبه ، مسخ عن استكمال الصورة الانسانية ~~المفضية به لو عمل وعلم الى الملكوتية مسخأ من حيث نفسه ، لا مسخا من ~~حيث ز جسمه ، على ما يظنون بسخف العقول : وقلة التحصيل : ~~وحسب ما يقولون ان قرما مسخوا كلابا وقردة وخنازير ، وان بعضهم ~~ر أى في منامه كما يرى (4) النائم ان جملا كان يدور في طاحونة كلمه ~~فقال اني أبوك : وانا بادارة هذه الطاحونة مكدود، وبالجوع مع اتصال ~~الكد مجهود ، وامثال ذلك مما يتفق على ذوي العقول السخيفة ، والآراء ~~الضعيفة. # جعلكم الله ممن نزه عن سماع الخناء سمعه ، وبسط الى بلوغ المى من ~~رحمته زرعه ، والحمد لله الذي قامت بأمره الأرض والسماء ، وكان له ~~(1) سقطت الكلات المحصورة في ذ ~~(2) القائمة : القائم في ذ.: ~~(2) العلمية : سقطت في ذ ~~(4) يرى : رفى في ذ ~~328 PageV00P348 ~~============================================================ ~~الابلاء والانشاء، واختص برحمثه من يشاء، وصلى الله على من جعله ~~لرسله ختاما ، (وجعل وصيه للمتقين إمامأ، محمد خير من شد للنذارة ~~حزاما] (1) ، وعلى أخيه أساس الايمان ولسان البيان ، علي بن أبي طالب ~~زبر يوم الضراب والطعان ، وعلى الأنمة من فريته الطيبين النبويين ~~467 العليين العلويين ، وسلم تسلبما [ ، وحسبنا الله ونعم الوكيل: ~~1) سقطت الكلمات المحصورة في ذ PageV00P349 ~~============================================================ ~~الجلس الثامن والستون من ms0441 الماية الأولى : ~~سم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله الذي (1) أقصى الأوهام في العجز عن ادراكه كأدقاها ، ~~وأدناها كأقصاها ، وجعل الحيرة (2) قصارى من دنى في الفكرة فيه ~~ومن تقصاها ، تسبح له السموات السبع والارض بشوكها وشجرما ~~وحصاها ، وله الكتاب الذي لا يغادر صغيرة ولا كبيرة الا أحصاها ، ~~وصلى الله على عبده الذي أنزل عليه الفرقان ليكون للعالمين نذيرا ، ورسزله ~~الشافع لأمته في يوم كان شره مستطيرا ، محمدا الذي أرسله بالهدى ودين ~~الحق فدمر به الباطل تدميرا ، وعلى وصيه مفتاح غلق المشكلات ، ومصباح ~~غسق المعضلات ، علي بن أبي طالب المقبول بولائه فرض الصوم والصلاة : ~~وعلى الأثمة من ذريته الذين بهم تزكو الاعمال ، وتبلغ الآمال ، ~~ويحسن (3) المآل: ~~معشر المؤمنين : جعلكم الله ممن شحذ بصائرهم وأفكارهم ، لعرفان ~~498 وجه الحكمة في معنى ا قوله سبحانه : "يكاد التبرق يخطف ~~انصارهم"41) ميلوا إلى ظل ممدود بطاعة الأنمة ، وماء مسكرب ~~من نشر الرحمة بهم للأمة ، وأعمروا بعلومهم صور النفوس من قبل ~~(1) الذي : سقطت في ذ ~~(2) الحيرة : والحياة في ق ~~(2) ويحسن : ويحصى فيق ~~(4) سورة:20/2. PageV00P350 # ============================================================ ~~خراب الأجسام ، وثغنمرا الأيام المسعدة على التزود ، وثزودوا قبل ~~الاختام ، واستعيروا أجنحة الملائكة لتطيروا معهم في آفاقهم ، وارتاضوا ~~اداب الدين ظاهرا وباطنا لتتخلقوا بأخلاقهم ، وسيروا سير المتقين ، ~~و و تدرعوا بالعلم اليقين ، واشكروا الله تعالى الذي جعل لكم دعوة أنمتكم ~~مهدا ، والى ما اختلف فيه المختلفون من الحق مهدى ، فانم ترتعون في ~~رياض الحكم ، وهو على ما قال الله سبحانه : " وجعلنا من بينن ~~أاديهم سدا ومين خلنفهم سدا"(1) واستضيئوا بضياء الايمان (2) ~~ما دام نجمه يلمع، وولوا وجوهكم شطر قبلته قبل أن يوارى بحجاب ~~وجهه ويبرقع (2) ، واعلموا ان الطامي من البحر الزعاف لا يشفي غليل ~~469 صد ، ولا يقع موقع ا قطرة من العذب الزلال في كبد ، فتغنموا ~~من السماء وهي بأرزاقكم مفتحة الأبواب ، وامتاروا من الودق يخرج ~~من خلال السحاب ، فالدهر سريع أكيد 41) بالانقلاب ، واذا أصاب ~~يوما (5) فانما هو يخطىء بالصواب: ~~وقد كان قرىء عليكم من قول الله سبحانه : " يجعلون أصابيعهيم ~~في أذانيهم مين ms0442 الصواعيق حدر الموتوالله محيطبالكافيرين"() ~~ما ترجم عنه باسان حكمة التأويل : وقوبل بين المحسوس فيه والمعقول : ~~فأضاعت به معارف السامعين، وخشعت له قلوب التابعين، باحسان ~~ائمتهم والطائعين ، دون من ران على قلبه الشيطان ، واحى عن صفحة ~~صدره الايمان ، وغلب عليه الكفر والفسوق والعصيان ، وانتم تسمعون ~~الآن ما يتلى عليكم من قوله جل اسمه : " يكاد البرق يخطف ~~1اسورة:9/36. # (2) بضياء الايمان : بضوء البيان فيق ~~(2) پبرقع : برقع في ذ ~~(4) اكيد : اليدفيق. # (5) يوما : سقطت في ذ. # (9) سورة :19/2 ~~331 PageV00P351 ~~============================================================ ~~انصارهنم0" (11 وشرحه في باطن سر دين الله سبسانه وأوليائه ، ما تقبله ~~170 القلوب انسليمة ا من النفاق ، البرية من عاهة (" المذق والشقاق ، ~~اذكان التفاق في القلب للصور النفسانية كالعلة في الرحم للصور الجسمانية ~~منعا من اجتماعها واشتمالها ، ودفعها عن تآ لفها (3) واستكمالها ، قوله ~~سبخانه : "يكاد البرق يخطف أبصارهم كلما أضاء لهم مشوا فيه واذا ~~ظلم عليهم قاموا " وكان تقدم القول في حديث البراق انه التأييد البارق من ~~الحدود العلوية لصاحب الشريعة في سرعة ، والوحي مأخوذ من السرعة ، ~~ايضا يقال له الوحي الوحي ، العجل العجل ، ويقال أيضا سر وحي أ ~~عجل ؛ وكل ما يكون من المواد الروحانية فمن شأنه العجل ، وما كان ~~من جهة التعليم فمن شأنه الريث ، وانما تتصل المادة الروحانية بنفس شريفة ~~قد هيأها الله سبحانه للقبول تهيء الضرام لقبول آثار النار ، فاماما لم تكن ~~471 مهيئة للقبول فانها اذا ورد عليها شيء من لمع ذلك ا النور ضعفت ~~وتزلزلت نزلزل (4) البصر، اذا شخص للبرق فسنه قوله سبحانه : " يكاد ~~البرق بخطف أبصارهم كلما أضاء لهم مشوا فيه واذا أظلم عليهم قاموا: ~~فنقول : ان الشريعة نتيجة الوحي الموحى الى النبي (ص) وهي تنقسم ~~قسمين : قسم منها ظاهر يقع بمقابلة الجسم وعالمه : وقسم منها باطن يقع ~~مقابلة النفس وعالها : فالظاهر هو الذي لا منعة دونه ولا حجاب عنه، ~~والباطن هو المقصود به زه: على أهله والممنوع عنه غير مستحقه ، ونقول ~~في قول النبي (ص) : أنا مدينة العلم وعلي بابها ، فانه لو كان العلم المشار ~~اليه معرفة ms0443 كبفية اقامة الصلاة وايتاء الزكاة لبطلت فائاءة الخبر ، فان ذلك ~~ما قد استوت فيه الاقدام واشترك في معرفته ( وسماعه الخاص والعام ~~(1) سورة:20/2 ~~(2) عاهة : عاق في ذ ~~(3) تآلفها : تلفها في ق ~~(4) نزلزل : تزلزلة في ذ. # (5) به : سقطت فيذ. # (6) معرفته : سقطت في ذ PageV00P352 ~~============================================================ ~~فاذا هذا العلم غير ظاهر الشريعة (1) وهو علم التأويل الذي أخبر الله ~~سبحانه عنه في كتابه : "ولو ردوه إلبى الرسول وإلى أولي الأمر ~~47 منهم. لعلمته الذين يستنبطونه ا منهم" (2) فأشار ~~بقوله سبحانه : " كلما أضاء لهم، مشوا فييه " (3) أي أخذوا بما ~~أضاء بمعارفهم من قسم الظاهر الذي عرفوه ، واستقلوا به ، وتمكتوا من ~~التبسط في نشعيبه وتقريمه ، وهو معنى مشوا فيه ، فكانوا كما قال الله ~~عالى في محكم كتابه : " يعلمون ظاهرا مين التحياة الدنيا وهم ~~عن الآخيرة هم غافلون " (4) واذا اظلم عليهم قاموا . يعني انه ~~اذا جاءت عقود المشكلات المحتاج لها الى مفاتيح الخكمة ، والمصابيح ~~الروحانية ، قاموا . أي وقفوا حيرة وتبلدا . ومنه يقال : عين قائمة واقفة ~~عن النظر قد ذهب نورها ، وباقي الآية يأتي شرحه فيما يلي هذا المجلس : ~~مشيئة الله وعونه ~~فعكم الله بما تسمعون نفعا مقيما ، فجعلكم ممن يلمحون فيه نور الحق ~~ف فما يزيدهم إلا ايمانا وتسليما ، والحمد لله مبدع الوجود والعدم ، وهر ~~المنره عن صفة الوجود والعدم، ومبدي الحدوث والقدم، فلا ينعت ~~473 بالحدوث والقدم ، فسبحان ا من تقطعت دون آدراكه ركائب ~~الأوهام والهمم ، وصلى الله على المبعوث بشيرا ونذيرا إلى الأمم ، محمد ~~سيد العرب والعجم : وعلى أخيه وابن عمه كشاف الغمم ، علي بن أني ~~طالب ضراب القمم ، وعلى الأثمة من ذريته الطاهرين مصابيح البهم ~~فلا يخلو العالم من عالم منهم علم ، وسلم تسليما وحسبنا الله ونعم الوكيل : ~~(1) الشريعة : الشرعية في ق ~~(2) سورة :42/4. # (3) سورة:20/2. # (4) سورة :7120. PageV00P353 # ============================================================ ~~الجلس التاسع والستون من المائة الأولى : ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله الذي نطق باتقان صنعته (1) لسان الجماد ، وأنبأ عن معرفة ~~م بدعاته بحقيقتها شبأ ألسن الفكر الحداد ، وكيف يحيط بعالم العقل الذي ~~هو أول ابداعه من هو غافل في ms0444 عالم الكون والفساد ، وصلى الله على المصطفى ~~شمس دار المعاد، محمد رسول الله المطضى بنور التوحيد نار الالحاد، وعلى ~~وصيه قبلة الركع السجاد ، وكشاف الكرب عن وجهه في يوم الجلاد ، ~~474 علي بن أبي طالب خيرمن برز بين صفي الطراد، وقام بعد رسول الله ~~خطيبا على الأعواد ، وعلى الأثمة من ذريته أهل الرشاد والارشاد (2)، ~~وشمخ اعلام النجد والاطواد : المتوجه اليهم فحوى قوله سبحانه : " إنما ~~أنت منذر وككل قوم هاد"(2) . # معشر المؤمنين : جعلكم الله من أصحاب اليحين . وبرأكم قرارة الباد ~~الأمين . روي ان ذا 41) القرنين لما شق الظلمات بمن معه أحسوا تحت ~~جلهم بمثل الحصباء، فلم يعرفرا ما هي وهم يخبطون في جناسس الظلمات، ~~فسألوا ذا القرنين ما هذه الحصباء الي بها تعبر : وبذيولنا معها نعثر ن ~~فقال : هي الي من امتاز منها ندم ، ومن ترك منها ندم ، فحار القوم من ~~1 منته :صنعه في قى ~~(2) والارشاد : سقطت في ذ ~~(4) سورة: 8/13 ~~(4) ذا القرنين : سقطت في ذ ~~334 PageV00P354 ~~============================================================ ~~شيء يكون قصارىأخذه وتركه الندم ، وتقسمت بهم بين الترك والأخذ ~~الهمم . قبل : فلما خلصوا من الظلمات رأى الحامل درأ وجوهرا يحملها ~~فذدم كيف قنع بالقليل ولم يأخذ الكثير ، ورأى التارك سوء عمله بما صنع ~~475 من حزمه فدعا بالوبل والثبور اوهذا مثل مضروب ، وله معى ~~من قبيل الحكمة مطلوب ، قيل وسمي ذا القرنين لأنه ملك على ما يؤثر ~~الدنيا من مطلع الشمس الى مغربها . وروي عن رسول الله (ص) انه قال ~~علي (ع) : أنت ربان هذه الأمة ، وذو قرنيها . وعلي بن أبي طالب ~~و سائغ أن يكون ربان هذه الأمة لمكانه من العلم والحكمة والزهد ، كما قال ~~اله تعالى حكابة : وكونوا ربانيين بما كنتم تعامون الكيتاب ~~وبيما كتتم، تدرسون"(1) فأما كونه ذا القرنين فما يصح من حيث ~~المشاهدة لأنه ما ملك من القرن الى القرن ، وأيام ولايته معدودة، وهي بكل ~~ق من العيش مشوبة ، فمن أين ينوجه كونه ذا القرنين إلا من سر الحكمة ~~الي هي متوارية بالحجاب ؟ ولا يوجف عليه من مخالفي ms0445 الدعوة بخيل ولا ~~ركاب . فنقول : ان النبي (ص) ما سماه بهذا الإسم عابثا ، ولا في طريق ~~الحكمة عائبا (2) ، وذلك ان عليا (ع) يلي عصرين أحدهما عصر النبي ~~47 (ص) يحل ممنه محل الباب ا من المدينة ، وبعلوم انه لا وصول ~~لي رص) الا من منه كما لا وصول الى المدينة إلا من بابها ، وهذا ~~قرن ؛ والقرن الآخر ان القائم الذي يقوم بآيات القيامة : ويكون خاتم ~~النبوة والوصاية والامامة : عليه أفضل السلام يقوم من نسله ، ولا يصل ~~اليه إلا من كان متمسكا بحبله ، فهو ذو القرنين على هذا السبيل ، وهذه ~~المكة أرسخ أصلا ، وأبسق (3) فرعا ، من امتلاك الارض من القرن الى ~~القرن ، المنعوت به ذو القرنين ، ووجه آخر ان اخلاص (4) توحيد الله ~~(1) سورة:79/2. # (2) مائبا : مائقا في ذ. # (3) ابسق : أنسق في ذن ~~(4) اخلاص : خلاص في ذ ~~3 PageV00P355 ~~============================================================ ~~سبحانه من حيث نفي التشبه والتعطيل ، ممتنع الوجود والتحصبل : الا ~~استملاء ما أودعه الني (ص) من علم التأوبل ، ومقابلة المحسوس ~~بالمعقول : وهذا هو الأصل والأول لكل شيء ، وبهذه المعرفة تحصل ~~الصور المخلوقة لنعيم دار الآخرة ، وهي آخر كل شيء ، وعلي (ع) ~~أخذ طرفيها ، فهو ذو القرنين حقا ، قال الله تعالى الصادق النجوى : ~~477 "والنجم إذا موى * مياضل ا صاحيبكم ومتا غوىه وما ~~يطيق عن النهوى إن مو إلا وعي يرحى" (1) . # وسوى هذا فقد قيل ان ذا القرنين هو صاحب السد المعروف 41) ~~الضروب في وجهي ياجوج وماجوج ، قالوا : وهم خلق قصار القامات ~~هم ألسن كالمبارد فهم يلمسون بها 30 السد ليلهم ونهارمم ويكشفونه ~~بها : حتى بكادوا يخرقوه ويخرجوا على الناس ، فإذا أذن المؤذن للصلاة ~~عاد صحيحا، ومعنى هذا القول من وجه الحكمة ان السد المضروب هو ~~الحاجز المانع للجهلة الذين لا تتعدى عليهم الأمور الطبيعية ، ان يطلعوا ~~على العلوم الحقيقية ، والأنوار الملكونية ، وقد يكون العهد والميثاق ~~الموضاعان لبعض ذلك الحاجز ، وياجوج وماجوج طائفتان لاخير ~~فيهما ، ولا يكنى عنهما ، واما قصر القامات فمن حيث لا اشراق لهم الى ~~عالم النفس والعقل(4) : وهم ضد المؤذنين (5) الذين قال النبي ms0446 (ص) فيهم ~~48 يحشر المؤذنون أطول الناس ا أعناقا لاستشرافهم ال رحمة الله ~~تعالى : وياجوج وماجوج بالضد منهم ، واما السنتهم المشبهة بالمبارد اذا ~~عملت في السد : فهي طعنهم وثلبهم لدين الحق كما قال الله تعالى : ~~سلقوكم بألنسنة حيداد أشيحة على الخير" (6، الآبة . وكما ~~(1) سورة:4-1/53. # (2) المعروف : سقطت في ذ ~~(4) بها : سقطت في ذ ~~(4) المقل : عالم العقل في ذ ~~(5) المؤذنين : المؤمنين في ذ ~~() سورة : 19/23. # 3 PageV00P356 ~~============================================================ ~~قال تعالى : "يريدون أن يطفيئوا نور الله بأفواهيهيم"10) حتى ~~اذا كادوا يخرقون السد أذن المؤذنون الذين هم دعاة الحق الى الله تعالى ~~الموصوفون بكونهم أطول الناس أعناقا فيعود السد صحيحا ، كأنه لم يمس ~~بسوء ولا يزال يمكث الى موعد الساعة ، كما قال الله حكاية قال : وهذا ~~حمة مين ربي فإذا جاء وعند ربي جعله دكاء" (2، وكان ~~وعد ربي حقا، واذا قامت هذه الأدلة فقد ثبت ان عليا (ع) ذو ~~القرنين لهذه الأمة كما قال رسول الله (ص) فيه . ثم نرجع الى ما قدمناه ~~من القول : انه كان يخرق الظلمات باتباعه فاحسوا تحب أرجلهم شبه ~~479 الحصى نسألوه ما مي فقال شي ا* من أخذ منه ندم ومن تركه ~~ندم ، وان القوم اختلفت بهم الآراء فمنهم من حمل قليلا على وجه النظر ~~والاعتبار، ومنهم من لم يحتمل بغلبة الشقوة والخسار(3"، فلما شقوا أعطاف(2 ~~الظلام ندم المقل منهم على اقلاله ، والتارك على غوايته في رأيه وضلاله : ~~فنقول : ان خرق الظلمات منه صلوات الله عليه باتباعه ده كونه في ~~عالم الظلمة والطبيعة ، واتخاذه له معبرا الى دار الصفا واللطافة ، والحصى ~~الي أحسوا بها نحت أرجلهم فهي جواهر الكلام التي تتشوق بها نفوسكم ~~أيها المؤمنون لو تمثلتموها (1) وانتم عنها معرضون (2) غافلون : "وكائن ~~من أية في السموات والأرض يمرون عليها وهم عنها ~~معرضون " (8) وقوله : من أخذ منها ندم ومن لم يأخذ منها ندم حتى ~~(1) سورة :32/9. # (2) سورة :99/18. # (3) الخسار : انخساد في ذ ~~0(4) أعطاف : سقطت في ذ ~~(5) باتباعه : باتمامه في ذ ~~() تمتلتموها : تمثلوها ي ذ ~~(7) معرضون : سقطت في ذ ~~(8) سورة :105/12. ms0447 # (22) ~~33 PageV00P357 ~~============================================================ ~~ظك الظان ان الآخذ والثارك سيان في تقمص قميص النوم ، فأمسك ممنك، ~~وأخذ آخذ ، فأما ندم الأخذ منها انه جعل الاهتمام بأمر آخرته علاوة على ~~480 أمر دنياه ، قكانت آخرته ا أقل ما اهتم به وسعى لها سعيها ، بل ~~كانت مؤداها منصبة الى صلاح شأن دنياه ، فحين كشف الغطاء ، استبان ~~ان معظم سعيه هو الذي ضاع (11، فما كان (2) المقصود به دنياه ، ~~وقليله هو الذي نفع ما كان المقصود به اخراه ، فندم كيف لم يكثر مما ~~كان منه مقلا ، وكيف لم يقلل مما كان منه مكثرا ، واما ندم التارك فندم ~~الاشقباء الذين خسروا دنياهم ، والذين قال قائلهم : يا حسرفي على ما ~~فرطت في جنب الله ، وان كنت لمن الساخرين ، جعلكم الله ممن تزود من ~~علوم أولياء الله قبل الانتزاع ، وحمى أيام عبره بكسب فضيلي العلم ~~والعمل من الضياع ، والحمد لله الذي جعل چنى الجنتين لأولياثه دانيا ، ~~وحمى حماها من ان يورده ابر من محالفيهم شانيا ، وصل الله على من ~~ارسله هادما بنيان الشرك ، ولبيت الايمان بانيا ، محمد المصطفى الذي جعله ~~في أشرف معاني الرسالة غانيا ، وعلى وصيه علي بن أبي طالب الكائن له ~~بالفعل ثانيا ، وشجرة الخلد الفائز من اتى لثمره جانيا ، وعلى الأنمة من ~~481 ذريته الذين من زاغ ا عن ولائهم كان على روحه جانيا ، وسلم ~~نسليما، وحسبنا الله ونعم الوكيل . # (1) ضاع : نفع في ذ. # (2) كان : كاه في ذ. # 338 PageV00P358 ~~============================================================ ~~الجلس السبعون من المالة الأولى : ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله الدائن دين الحق من كان بطاعة أوليائه دانيا (1) ، ومدخل ~~من استجاب لدعوتهم ظلا ظليلا وخرما آمنا ، القائل (2) وقوله الحق : ~~الم تر إلى رببك كيفمد الظيل ولو شاء لجعله ساكينا "(3) ~~وصلى الله على خير نبي(4) توج تاج الرسالة رأسه، ونطق بالتسبيح والتحميد ~~أفاسه ، محمدا الذي تشأ من بيت أسس على التقوى أساسه ، وعلى قمر ~~دبنه الذي لم يزل من فلك الوصاية بزهر ، وعلامة أمته الذي من بين ~~شدقيه العلم يتفجر ، علي بن أبي طالب الفاخر به الميدان والمنبر ms0448 ، وعلى ~~الائمة من ذريته انفاس الصباح ، وانفس الصلاح ، الذين نادوا بحي على ~~الفلاح . # معشر لمؤمنين : اسكنكم الله من دعوته حرما آمنا ، ومد عليكم من ~~482 معونته ظلا ساكنا ، ارتقبواا حضور الآجال ، واتقوا فتنة ~~الدجال ، وسددوا في المقال والفعال :5 ، وشدوا الرحال ، فانكم بصدد ~~الارتحال، فاعتبروا حق الاعتبار، تروا نفوسكم سفارا في زي الحضار، ~~(1) دانيا : دائنا في ق. # (2) القائل : سقعطت في ذ ~~(2) سورة :45120. # (4) نبي : سقطت في ذ: ~~(5) والفعال : سقطت في ذ ~~2 PageV00P359 ~~============================================================ ~~سرعة بكم الى آجالكم مطايا الليل والنهار ، وانتم مضروب على آذانكم ~~بالغفلة ، هائمون في وادي الضلالة ، ( ألم يأن لكم ان نتخلوا عن الجماح ، ~~و تصغوا الى النصاح ) (1)، ألم يأن لكم أن تغسلوا بماء الثوبة دون قلوبكم(، ~~و تقولوا يا قومنا أجيبوا داعي الله [ وآمنوا به ](3) يغفر لكم من ذنوبكم ~~ويجرنكم ويجركم من عذاب أليم ](4) تذكروا فقد جاءكم النذير، ~~واقصروافقدانتهى العمر القصبر ، وازف المسير ، لفحوانفوسكم لسماع الحكمة، ~~ما دام تتفجر بنابيعها ، وفرجوا عقولكم في رياضها ما دام عامرا ~~ريعها ، ضاحكا ربيعها ، فقد كان سبق القول أنه ليس كل من يشرق ~~اشراقه من الطور فهو الكليم ، ولا كل من يجعل على خزائن الارض هو ~~الحفيظ العليم ، فأغنموا وأوفوا بالعهد ان عهد الزمان منقوص ، وتولوا ~~ال الظل الحقيقي ان الظل المجازي مقبوض ، واطلبوا الظل الظليل وكم ~~483 من ا ظل لا يصح مبيت فيه ولا مقيل ، ولربما يكون عليه للهب ~~سبيل ، قال الله تعالى : و ألتم تر إلى ربك كيف متد الظل ولو ~~شاء لجعله ساكنا ثم جعانا الشمس عليه دلييلا ، ثم ~~بضناه إلينا قبضا يسيرا" (5) الظل حجاب دون الشمس بمنع من ~~فحات وجهها ، وإلا فلا يصح ظل ، والنبات والحيوان لا ينشأ الا بأن ~~يكون نارة شمس وتارة ظل ، ليربو بين وسطي التسخين (6) والتبريد ، ~~ذلك تقدير العزيز العليم، وعلى هذه القضية تكون صور مواليد الآخرة71) ~~لا تبشأ إلا بين تنزيل وتأويل ، وشرع ومعقول، ان فرقت بينهما بطلت ~~الصررة الدينية الروحانية، كما انه لو فرق بين تسخين النهار وقبريد ~~(1) سفطت الكلمات المحصورة في ms0449 ذ ~~(2) قلوبكم : سقطت في ذ. # (2) وأمثوا به : سقطت في ذ:. # (4) سقطت الكلمات المحصورة في قى ~~(5) سورة :46،45/25 ~~(6) التسخين : التشخين في ذ . # (7) الآخرة : الأخوة في ق ~~340 PageV00P360 ~~============================================================ ~~اليل ، بطلت المواليد الجسمانية ، وعند ذلك قال الله تعالى اعتدادا بنعمه ~~في انشاء الصور الروحانية الأبدية : " ألم تر الى ربك كيف مد الظل ~~484 بأن يبسط بساط المعقولات بازاء بساط(1) المحسوسات ، ولو شاء ~~لجعله ساكنا لا ينتقل ولا يتحرك ، لكنه رأى المصلحة في تغييره وتنقله ~~يصح منه نشأة النفوس ولحاقها بدار الصفاء . "ثم جعل الشمس عليه ~~دليلا " والشمس آية النهار ، وقلب العالم وبيت حيانه ، (وبازائها الدين ~~من هو آية نهاره وقلبه وبيت حياته ، وهو حياته (2) وهو دليل هذا الظل ~~الممدود (3، ومن لا يمتد الظل الا بغيبته ، أو حصول حجاب بينه ~~وبينه ، قال الله سبحانه بعد ذلك : "ثم قبضناه الينا قبضا يسيرا" وهو منه ~~سبحانه انذار بانتراع العلم بموت العلماء ، كما قال الله تعالى في مثله : ~~أولم يروا أنا ذاتي الأرض ننقصها مين. أطرافيها " (4) وقد فسر ~~الفسرون ذلك بموت علمائها وأحبارها ، فاما الظل المذموم فهر الذي قال ~~الله تعالى فيه : "انطكيقوا إلى ظيل ذي ثلاث شعب. لا ظليل ~~ولا يغني مين اللهب" (5) الآية . قال بعض الصادقين عليهم السلام : ~~48 ان المركز اثنان : مركز الملائكة على تقربب اللفظ ا وهو النقطة ~~النورانية الشفافة . ومركز ذوي الأجسام [وهو النقطة المظلمة الترابية التي ~~ه ي الأرض مستقر ذوي الأجسام )(1، المظلمة ، وان الذي ينقطع سببه ~~من المركن الترابي بالموت الطبيعي ، يكون سعيدا باستكماله صورة نفسه ، ~~وتجوهره بجوهر الملائكة الذين هو من جنسهم وهم من جنسه ، فقد ~~(1) بساط : بسط فيقر ~~(2) سقطت الكلمات المحصورة في ذ ~~(2) الممدود : المحدود في ذ ~~(4) سورة :41/13. # () سورة : 21،30/77. # (9) سقطت الكلمات المحصورة في ذن ~~291 PageV00P361 ~~============================================================ ~~انتقل من مركز الظلمات الى مركز النور ، وثعوض الظل عن الحرور ، ~~ومن مضى على غير هذه النسبة زلت عن المركز الظلماني قدمه ، ولم يتصل ~~بعصمة المركز النوراني عصمه ، وصار منعكسا تارة بمقاسات حر السعير ، ~~وتارة ببرد الزمهرير ، وتارة بالخبط في قعر ms0450 البحور ، انطلقوا الى ظل في ~~لاث شعب لاظليل ولا يغي من اللهب ، اعاذكم الله من هذه حاله ، ~~وجعلكم الله ممن شبكت بحبل الحق حباله ، والحمد لله الجليل جلاله ، ~~486 1 الحزيل نواله ، الجميل فعاله ، الفائت 11) الوهم مناله (2)، ~~الساجد له كل شيء يتفبأ ظلاله ، وصلى الله على خير رسول شرف الله به ~~ارساله ، محمدا المصطفى الشاهد بنبونه سهله وجباله ، وعلى وصيه الذي ~~هو قاصم الكفر وزلزاله ، علي بن أبي طالب المكشف به عن وجه رسول الله ~~صل الله عليه وآله أهواله (3) ، المنصور بسيفه خيل الحق ورجاله ، وعلى ~~الأمة من ذريته الذين من تمسك بولائهم حسن مآبه ومآله ، وسلم تسليما : ~~وحسبنا الله ونعم الوكيل : ~~(1) الفائت التائب في ق ~~(2) مناله : مثاله في ذ. # (3) اهواله : أهو آله فيق ~~242 PageV00P362 ~~============================================================ ~~الجلس الحادي والسبعون من الماثة الأولى ~~سم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله الذي انتزع (1) بأمره من كان بين كاف ونون ، سائر ما ~~خلقه من ذوي حركة وسكون ، سبعا شدادا وأرضا مهادا وشجرا ونباتا ، ~~وحيوانا ومواتا ، كما قال وقوله الحق المبين : " إنما قولنا ليشىء إذا ~~اردناه أن نتقول له. كن فيكون "(2، وصلى الله على من قام للصور ~~48 الدينية مفام كافه ونوته، الممثل نفسه بموسى غوره ا ووصيه ~~بارونه ، محمد أمين وحي الله ومأمونه، وعلى وصيه الذي نصبه لبيان ~~شريعته فحلاها ، ورمى به في طخياء ظلم المعضلات نجلاها ، علي بن أني ~~طالب المعطى من المراتب أعلاها ، وعلى الأئمة من ذريته أعلام القيامة ، ~~المخصوصين لشرف الامامة ، والمنهاج (3) الى حلول دار المقامة : ~~مشر المؤمنين : جعلكم الله ممن أدخر له عقبى الدار ، وحشره مع ~~أوليائه المصطقين الأخيار ، كونوا لامامكم خير تبع، وارتضعوا من لبان ~~علمه ، وعلرم آبائه الطاهرين عليهم السلام ، فالناجي امرأ من مراضع ~~علومهم ارتضع ، وراقبوه في سر نفوسكم كما تراقبوته (4) في جهرها ، ~~ولا تشكوا فيه فتهوي نفس في هوي خسرها ، وتواقع الندامة في حشرها ، ~~(1) انتزع : انزع فيق ~~(2) سورة :40119. # (3) المنهاج : النهاج في ق: ~~(4) تراقبونه : تراقبونها في ذ ~~243 PageV00P363 ~~============================================================ ~~و باينوا من التاث عليه دينه بالشبهات التباثا ، ولا تكونوا ms0451 كالتي نفضث ~~488 غزلها من بعد قوة انكاثا، وقدسمعتمما قرىءعليكممن بيان التأويل ~~ما يقضي بسامعيه ديانة واخلاصا الى النعيم انقيم ، ويهدي من ~~مشي مكبا على وجهه فيمشي سويا على صراط مستقيم ، فاعرفوا المكب ~~على وجهه وما ينوه في الاكباب (1) ، وجانبوه حق الاجتناب ، والمكب ~~على وجهه هو البهيمة الي (2) لا تعرف غير علفها وأكلها ، وشربها ، ~~وخلقتها الظاهرة في إكبابها نحو الأرض تدل على نظرها الى موضع بدءها ~~ومنتهاها ، وللبهانم من جنس البشر أشباه هم وان خالفوها من حبث ~~انتصابهم بالمقامات الألفية واكباب بالبهيمية بالصورة البهيمية ، فانهم ~~آخذون مأخذها ، وسالكون لمسلكها ، نظرأ الى الدنيا ولذاتها ، وولعا ~~بأكلها وشربها وشهواتها ، فهم من حيث نفوسهم مكيون 31) ، وان ~~كانوا بالاجسام انتصبوا ، ومنصبون إلى ما إليه انصبوا ، وذاهبون حيث ~~فهبوا ، وهم ينقسمون قسمين : قسم منهم قد أضلهم المتغلبون على أولياء ~~489 الله في مكانتهم ا من الوصاية والامامة ، فصدوهم عن المواقع ~~الدينية ، والمشارب الحكمية ، واعموا عيونهم عن طلب الحقائق ، ~~وصرفوهم (4) عن البحث عن المعاني والدقائق ، وقصروا بهم عن علم ~~المعاد على الأكل والشرب واللهو الذي هو طلبة الأجسام ، فأعينهم شاخصة ~~من دار اللطافة الى مثل ما هو موجود هم في دار الكثافة : لا يعرفون ~~غيره ولا بهمهم سواه . وقسم آخر أهل التعطيل الذين لا يرون بعد دار ~~الدنيا دارا ، ويرون وقوع الامكان من التلذذ فرصا ينتهزونها ، فيقضون ~~من الدنيا أوطارا ، وأهل الايمان ينافسرن القسمين ، ويباينون الفريقين ، ~~انتصابا بعالم العقل الذي هو الصورة السوية (5) والقامة الألفية ، وطلبا ~~11 الأكباب: الاسباب في ذ (2) الي : سقطت في ذ ~~(4) وضرفموهم : وصفوفهم في ذ ~~(3) مكبون : فيكون ي ذ. # (5) السوية : سقطت في ذر ~~34 PageV00P364 ~~============================================================ ~~لمنافع والفوائيمنه، وعزوفا عن عالم الطبيعة الذي ترغب البهيمة واشباههافي ~~الأخذ عنه،والاستمداد منه (1) ، اذ كان تصورهم في عالم الطبيعة ~~49 انه بالقياس ا الى عالم العقل كمثل المشيمة بالقياس الى فضاء الدنيا ~~ب فسحتها وبهجتها ، ولذيذ مطاعمها ومشاربها ، وكل من استنشق نسيم ~~الهواء، وعرف طعم الخبز والماء، لم تصب نفسه الى ضيق المشيمة مسكنا، ~~واغتذاء دم الطمث مأكلاء ms0452 ، ومن كانت هذه صفته كانت قامته الالفية ~~حيض (2) ، ونفسه مطمثنة ترجع الى ربها راضية مرضية ، واذ قد أخذ هذا ~~افصل بحقه مما كان قصدنا لذكره ، فنحن نقرأ عليكم من قوله سبحانه : ~~ولوشاء الله لذهتب بيسمنعيهم وأبنصارمم إن الله على كل ~~شيه قتدير" (4) الذي هو تمام الآية التي وقع الابتداء بها فيما تقدم هذا ~~الجلس ما نشفعه بباطن شرحه على ما يحتمله الحد الذي انتم فيه ، فتقول : ~~ان ذلك وأمثاله من قوله : "وما تشاؤن إلا أن يشاء الله"41) وقوله: ~~ولا تقولن ليشيه إني فاعيل ذليك غتدا ه إلا أن يشاء الله"(5) ~~491 وما يجري جراه، شبه تاج فيها الى توقيف وتثبت ا وزيادة ~~نظر وتأمل، وقد استمرت عادة أهل الغفلة على أن يمروا بأمثالها مرورآرة ~~ولا يهزوا لاستقراء الحال فيها فكرا ، والمشبه من عوارض النفوس ~~وآرائها ، وانما يعترض للنفوس العوارض من حيث كونها ناقصة شوقا ~~منها الى تمامها ، وتشوقا لكمالها ، والله سبحانه المتعالي عن ان يحدث فيه ~~ما حدث فيها ، وهذه الخصلة منتفية عن المبدع الأول الذي هو صنع ~~الباري سبحانه فكيف عنه ، ومن أجل الاهمال لمثل هذه الأمور في ~~(1) والاستمداد منه : سقطت في ذ ~~(2) حيض : سقطت في ذ ~~(3) سورة :20/2. # (4) سورة:29/81. # () سورة:24،22/18. # (6) مرورا : مر فيق ~~34 PageV00P365 ~~============================================================ ~~ثوفيتها حق النظر ، استمر الشرك الخفي ، وظهر فساده على الصور ~~وانما خوطب الناس على حسب المعتاد الذي يسهل عليهم أخذه (1)، ولا ~~ينوبهم قبوله ، ليلرج بهم من المجاز الى الحقيقة بارشاد ذوي الارشاد ، ~~وهداية أهل الطداية ، واذا قلنا ان هذا النعت (12 وما پشجهه مشتق عن ~~492 البارى سبحانه فهو ثابت لاسمائه الحنى الأحياء النطقاء الذين ا اذا ~~عي بهما أجلب، ومن ضرف وجهه عنهم خسر وخاب، فقوله تعالى: ~~"ولو شاء الله" فهو اشارة الى اسمه الذي يقوم في عالم الطبيعة مقام اسمه ~~الأعظم في عالمه ، وقوله تعالى : "للهب بسعهم وأبصارهم ان الله على ~~كل شيء قدير " يعني انه لو شاء أن يطمس أبالسة دوره الذين هم الاسماع ~~والأبصار لأشياعهم لقدر عليه ، كما قال في ms0453 غير هذا الموضع : "ولو ~~نشاء لطمسا على أعنينهم، فامتتبقوا الصيراط فيانى يبتصرون ~~ولو نشاء لمخناهم عاى مكتانتيهيم نما استطاعوا مفييا ~~و لا يرجيعون" (3) . ولكن انتظار ابليس الى يوم الوقت المعلوم لسر ~~من الله سبحانه في أمره مكتوم ، جعلكم الله ممن هذبته آداب آثمته واستقام ~~على طريقتهم واستوى ، فالحقكم (بمن خاف] (4) عن مقام ربه ونسمى ~~النفس عن الهوى، والحمد لله الذي تنزه عن التشبيه والتعطيل ، وهدى ~~493 بأوليائه الى سواءالسبيل، وصلى الله على صاحب المجدالأثيل، والشرف ~~أصيل ، محمد المؤيد بالتنزيل ، وعلى وصيه الرفيع القدر الجليل ، ~~علي بن أبي طاب المخصوص بالتأويل ، وعلى الأئمة من فريته الذين ~~حباهم الله بالتقديم والتفضيل، وسلم تسليما ، وحسبنا الله ونعم الوكيل. # (1) أخذه : سقطت في ذ ~~(2) النعت : الدراية فيق ~~4) سورة :97،66/26. # (4) بمن خاف : بمن خلق في ق ~~346 PageV00P366 ~~============================================================ ~~الجلس الثاني والسبعون من المالة الاولى : ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله مبدع 10 العقل الدراك معقولا عن ادراكه بعقلة العبودية ، ~~وجاعله عن الاحاطة مقبوض عنان البديهة والروبة ، كما قال جعفر بن ~~حد صادقالعترة النبوية ، عليه وعليهم أفضل الصلاة والتحية)21،، ~~ان الله خلق العقل لمعرفة العبودية لا لادراك الربوبية ، وصلى الله على من ~~اى بالملة البيضاء الحنيفية ، محمدا المصطفى خير البرية : صاحب القيلة ~~الكية (3 ، والعترة الطيية (4) الزكبة ، وعلى وصيه المؤيد بالانوار ~~المكوتية ، والقوة اللاهوتية، علي بن أبي طالب ( ذي المراتب العلية ، وعلى ~~49 الائمة)(5) من ذريته ا أنجم الدين المضيثة ، وذوي البراهين ~~الجلية ، ومنجاة النفس الراجعة الى ربها رجعة الراضية المرضية . # م عشر المؤمنين : جعلكم الله من الذين زادهم ايمانا مع ايمانهم ، وجعل ~~هم نورا يسعى بين آيديهم وبايمانهم ، تزودوا للسفر البعيد الذي بينكم ~~و بينه أمر قريب ، واستعدوا لحلول المنية الي عليكم منها طليع رقيب ، ~~وكأنكم بها آخذة بالمخانق ، حاكمة سيوفها في المفارق ، وانتم في غمرة ~~ساهون ، وعما يراد بكم لاهون ، واشم باشغال الدنيا مشغولون ، والى ~~سويلات النفس الطوية موكولون ، جارين على سنة من هم عن التذكرة ~~معرضون ، وعن السبع معزولون 10 ، والا فأين تأثير نجوع العلم ms0454 في ~~(1) مبدع : المبدع في ذ ~~(2) سقطت الكلات المحصورة في ذ ~~(2) المكية : الملكية في ق ~~(4) الطيبة : سقطت في ذ . # (5) سقطت الكلمات المحصورة في ذ ~~(9) معزولون : الملذلون في ذ ~~347 PageV00P367 ~~============================================================ ~~فوسكم فتظهر محاسنكم (1) وآين صور صالح الاعمال فتقل (4) ~~موازينكم ، ان التوبة (2) اذا كانت زكية وسقيها عذبا زينت وأنبتت ~~1495 حداثق غناء 141 ، وما ترى مزارع نفوسكم على ايصال سقيها ~~تعشب ، ولأرباع افهامكم القحطة من ربيع العلم تخصب ، اجتهدوا ~~فان صح البيان لذي عينين أسفر ، وتطهروا فمن لم يطهرء البحر نلا يطهر، ~~واذا اعترض معترض فقال : إنكم قدعون أن للقرآن معاني لا تدل عليها ~~الالفاظ العربية (5) محطها لديكم ، وهي من بين الناس مقصورة ~~عليكم ، فما دليلكم على صحة الدعوى ؟ فقيل له : ان أمل الرأي ~~والقياس وبعض أهل الحديث غير منكرين أن للقرآن تأويل ، وهو ~~الفزع ، واليه عند عوارض الشبهة يرجع ، مثل قوله : "وجتاء ربك ~~والملك صفا صفاه (1) وقوله تعالى : "وجوه يومثيذ ناضيرة ~~ال ربها ناظيرة" :7) وقوله تعالى حكاية عن ابراهيم عليه السلام : ~~ل إي ذاهيب إلى ربي سيهندين،(8) . بقولون ان ذلك اذا حمل على ~~جهة ظاهر النصوص كان قادحا في التوحيد ورالد التجسيم والتجريد "ه ~~49 وللحشوية والمتصوفة تأويلات يعتقدون ا تعلقها بالخصوص ~~وخروجها عن العموم ، يتأولون في البحر والبر ، ان البر ما تحده العين ، ~~واليحر ما يحده الفكر ، ويتمثلون بالبيت المقول : ~~(1) محلسنكم : نحاسيكم فيق. # (2) فتتقل : عنكم قتثقل فيق. # (2) التوبة : اثثربة في ق ~~(4) غناء : غلبا في ذ ~~(5) الالفاظ العربية : اللفظ العربي في ذ ~~(6) سورة:22/89. # اسورة: 23،22/75. # (4) سورة: 99737. # 9) التجريد : التحديد . # 348 PageV00P368 ~~============================================================ ~~ومن منح الجهال علما أضاعه ومن منع المستوجبين فقدظلم ~~و ظاهر القرآن يفصيح بذكر التأويل مثل قوله سبحانه : "وما يعنلم ~~تأويله إلا الله والراسيخون في التعيلم "(1) . ثم يقع التنازع عند ~~الوقف ، فمن يقوك ان الراسخين في العلم لا بعلون ، يقف عند قوله : ~~ل وما يعلم تأويله الا الله" ويجعل ما بعده ابتداء كلام ، وهو قوله تعالى : ~~والراسيخون في التعيلثم يقولون أمنا بيه " زاعما ان الآية أوجبت ~~هم الايمان به ، وسلبتهم العلم الذي لو ms0455 صح هم كانوا شركاء الله فيه ، ~~و من يقول بأن الراسخين في العلم يعلمونه الى أين يصل الكلام ويجعل ~~الوقوف بعد قوله : "والراسخون في العلم " ويحتج في ذلك بان الايمان ~~497 هو التصديق ، والتصديق ا بالشىء لا يصح الا بعد علمه ، فأما ~~من يصدق بما لا يعليه ، فليس تصديقه بشيء ، ويستشهد بقوله : والاة ~~من شهيد بالتحق وهم يعلمون"(2) ويحتج بحجة أخرى وهي أن ~~البي (ص) لم يخل من كونه عالما بتأوبل المتشابه أو غير علم . فإن كان ~~غير عالم فحسبه من النقيصة أن يأني بشيء اذا سثل عنه لا يعلم فقال : لا ~~اعلم . وان كان عالما بالتأويل فالوقف عند قوله سبحانه : ولا يعلم ~~تأويله إلاء الله" باطل ، لشركة النبي (ص) فيه وفي علمه . واذا ثبت ~~شركة النبي (ص) في ذلك ثبتت شركة الراسخين في العلم . أيضا انهم ~~يعلمونه لا سيما وهم من القدر والجلالة عند الله سبحانه بحيث قال : ~~شهيد الله أنه لا إله إلا هو والملاتكتة وأولوا التعيلم" (3) ~~ف قرن سبحانه أولي العلم بالملائكة في سياق (4) كلامه . والراسخون في ~~العلم أعلى طبقة من أولي العلم ، لأن كل راسخ في العلم ذو علم ، وليس ~~(1) سورة :7/3. # (2) سورة : 86/13. # (3) سورة:18/3. # (4) سياق : سياقة في ذ. # 349 PageV00P369 ~~============================================================ ~~كل ذي علم راسخا فى العلم ، وهذا نبذ من القول من حيث التلاوة ~~498 والظاهر المتعارف ، فاما من حيث ا الرجوع به الى موجب العقل ~~والحكية ، فتقول بحول الله وقونه : ان الله يبحانه قال ن وستريههم ~~اياتنا فيالآفاق وفي أنفسهم. حتى ستبين لهم. أنه الحتق "18، ~~وقال الني صلى الله عليه وآله : ان الله أسس دينه على مثال خلقه ، ~~يستدل بخلقه على دينه ، وبدينه على وحدانيته : ~~وان لنص الكتاب ولمقتضى الخبر موجبات بأن موضوع الدين الذي به ~~الوصول الى دار الجزاء مستنسخ من موضوع خاق (2، الدنيا الي هي دار ~~العمل، ولما كانت الدنيا أجساما واجراما شاخصة بمعى باطن هو المحرك لها ~~والفاعل فيها، وكذلك الأشخاص البشرية والحيوانية والنباتية قائمة بمعنى ~~باطن هو محرك ها ، وجبان يكون موضوع ms0456 الدين على نسختها ومثالها ، ~~لتقوم الدلالة على ان صور (3) الدين من حيث صدر. عنه خلق السموات ~~والارض مثلاء بمثل ، وقلما بقلم . # وجه آخر أننا على وجه الارض متمهدون ، ومما أخرجه بطنها مغتذون: ~~499 فلنا تعلق بها من ا طرفين : أحدهما كونها لنا حاملة . والآخر ~~كونها لنا غاذية . ثم اننا بشم الهواء عائشون ، ومن صنائع تأثيره في ( ~~مأكلنا ومشاربنا (0" متماسكون ، فلتا (2) تعلق به من طرفين . ثم اننا ~~بالنار الي جوهر حياتنا منها، ونحن منها بعد ذلك مقتبسون ، وبها ~~مستضيثون ، وعلى انضاج الأطعمة الستية مستظهرو ، فلنا تعلق بها من ~~طرفين .ثم ان الماءمادة حياتنا ، فسنه ما نشربه على هيئة ما أنزل ، ومنه ~~(1) سورة: 53/41. # (2) خلق : سقطت في ذ ~~(3) هور : صدر فيق ~~(4) في : سقطت في ذ ~~(5) مشاربنا : شربنا في ذ ~~(6) فلنا : قلنا في ذ PageV00P370 ~~============================================================ ~~ما بصير الى الأرض فيصير مادة لاقواتنا وعدة لمعاشنا ، فلنا تعلق به من ~~طرفين . واذا تكاملت هذه الأوضاع المعروفة جثنا الى الدين الذي هو ~~الخر للدار الآخرة ، فييته ما نستعمله على هيئة ما انزل (1)، وهو ~~الظاهر من الأعمال والعبادات كمثل الماء القراح ، الذي نشربه ، ومنه ما ~~نجعله (2، مادة للأرواح 30) في حياتها الأبدية ، وهو الباطن المرجوع به ~~مه انى وجه الحكمة والمعقول ا: واذا كانت الصورة هذه مما (4) ~~لا يدفعه الا مبامت أو مكابر ، فقد أقمنا البرهان على أن الغرض في كون ~~الدين ظاهرا وباطنا ان يتوازن الدين والخلق ليصح (5) القول من الله ~~سبحانه : "ستريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق ~~جعلكم الله ممن اقتدى باشمة دينه فاهتدى ، وعلقت نفسه بمعاده خلاف ~~من يحسب انه يترك سدى ، والحمد لله الذي كل متوهم سواه ، وكل ~~متوهم فالعجز قصاراه ، وفي تيار يحره جراه ومرساه، وصلى الله على ~~حبيب اختاره واصطفاه ، ومن بخل خليل اجتباه (6) وهداه ، محمدا الذي ~~وجده بتيا فاواه ، وعاثلا فاغناه ، وعلى وصيه عصمة من تولاه ، ~~القائل فيه من كنت مولاه فهذا على مولاه ، علي بن أبي طالب المعفود ~~باليمن يمناه ، وباليسر يسراه ، وعلى الأئمة من ذريته ms0457 الذين من أحبهم ~~أحجه الله ومن أبغضهم أبغضه الله وارداه، وجعل النار مثواه ، وسلم ~~50 تسليما وحسبنا ا الله ونعم الوكيل : ~~(1) ما أتزل : ومنه ما نزل في ذ ~~(2) نجعله : نجعل في ذ ~~(2) للارواع : الروح في ف ~~(4) ما : سقطت في ذ ~~(5) ليمح : ليصبح في ف: ~~(2) اجتباه : اجبى في ذ ~~391 PageV00P371 ~~============================================================ ~~الجلس الثالث والسبعون من المالة الأولى: ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله الذي اذا انتهت العقول الى مبدعاته وردت مصارعها ، واذا ~~قصدت التجاوز لها إلى مبدعها جل جلاله لقيت موانعها (1) ، من طرق ~~الحيرة ومقاطعها، الموضح برسوله (ص) ستبل (2) النجاة ومشارعها، ~~كما قال سبحانه مخاطبا له (ص) تنبيها لعباده وتبصيرا : " إنا أرسكناك ~~شامدا ومبشرا وتذيرا. وداميا إلى الله باذنه وسراجا منيرا"(3 ~~وصلى الله على أرفع الانام في الشرف بنيانا ، محمدا الذي انزل عليه ~~الكتاب تفصيلا لكل شيء وتبيانا ، وجعله للصدق لسانا ، (وعلى وصيه ~~رجمان كتاب الله عز وجل المنزل ، وصنونبي الله المرسل)(4) ، علي بن ~~ي طالبالصارم الحسام والمقول ، وعلى الأثمة من ذريته صفوة العباد ، ~~واشهاد يوم المعاد: وعمدة شيعنهم والعماد : ~~02ه معشر المؤمنين : رفعكم الله بطاعة الأنمة ا ونفعكم بسملع ~~علومهم والحكمة : ان الله سبحانه (5) قال في كتابه الحكيم مخاطبا ~~لرسوله صلى الله عليه وآله الذي اختصه من اصطفائه بالفضل(6) العظيم : ~~(1) موانعها : ضوائمها في ذ ~~(2) سبل : سبيل في ق: ~~(4) سورة: 46،45/33. # (4) سقطت الكلمات المحصورة في ذن ~~(5) سبحانه : سقطت ي ق . # (6) بالفضل : بالعقل فيق. # 347 PageV00P372 ~~============================================================ ~~إنما أنت منذر ولكثل قوم هاد" (1) وسثل عنه الصادق جعفر ~~ابن محماء عليه السلام قال : [المنذر رسول الله (ص) ولكل قوم منا ~~مادي](2) يهدي الى ما جاء به . # ففسكوا بأذيال الهداية في طاعة الهادي، واجيبوا دعوة الحق ونداء(3، ~~الايمان باتباع الداعي اليهما والمنادي ، واتتصبوا من اختلاف أهل البدع ~~والأهواء بالسكينة ، واهربوا من طوفان الخدع بمعضلات (4 الآراء الى ~~السفينة ، قال رسول الله (ص) : مثل أهل بيني فيكم كسفينة نوح من ~~ركبها نجا ، ومن تخلف عنها غرق وهرى: ~~فاعلموا ان النبي (ص) حاشا (ه ان يقول محالا ، أو يضرب ms0458 بالهوى ~~امثالا، وقد نزهه الله سبحانه من ذلك بقوله : "وما يتطق عن الهوى ~~ان مو إلا وحتي بوحى" (6) وقال في موضع آخر : " وما ~~503 مو على التغيب بيضنين" (7) أي يمنهم فلم يضرب ا المثل(8) ~~بالسفينة الا وهي والطوفان موجودان في قرن ، وحاصلان في مرمن ~~وجود النفس ، وان لم يقومان من العيان في علن فاشخصوا بأبصاركم ~~هل ترون غير دعوة أنمتكم لهذا الخبر مصداقا ، فاسلموا وجوهكم لهذا ~~مذعنين ، أو شاقوا الرسول بتكذيبه شقاقا : ~~وقد قرىء عليكم من شرح التأويل الجلي في برهانه العقلي ، ما يغتذي ~~به النفوس الني يقدم المعلوم الصحيح بها والمعقول ، ولا يقوم بها المشروب ~~(1) سورة:7/13. # (2) سقطت الكلمات المحصورة في ذ ~~(3) نداه : سقطت في ذ ~~4) بمعضلات : بمضلات فيق ~~(5) حاشا : ينحاشى في ق ~~(2) سورة:4،3/53. # (7) سورة :24/81 ~~(8) المثل : سقطت في ذ ~~353 ~~(23) PageV00P373 ~~============================================================ ~~الشهي والمأكول ، وانتم تسعون الآن ما نقرأه عليكم (1) من قوله سبحانه: ~~بيا أيها الناس اعبدوا ربكم التذي خلقكم والذيماين مين ~~قبلكم. تتقون " (2) معنى ذلك في وجه البيان ما يحض على عيادة الله ~~عالى بواجب طريقها ، ويقضي بمن يعتقدما من مجازات (3) العبادات قيها ~~ال تحقيقها : لتكون عبادته مقبولة ، وعن شين 41) الجهل معزولة ، ~~504 وقوله تعالى: "يا أيها الناس اعبدوا ربكم" دعوة منه (ه الى ~~عبادته بمبلينة حزب الشيطان وأمته ، وقوله : "اعبدوا ربكم" قول ~~جمل ، وان موضوع الصلاة أتى بالخلق في معاني الرب لأن في واجب ~~ركوعها بقال : سبحان ربي العظيم : وفي سجودها يقال : سيحان رفي ~~الأعلى وتعالى ، . والركوع باب السجود ، وفيه يقال (3 : سبحان ربي ~~العظيم وبحمده (2).، الذي هو دون سبحان رفي الأعلى وتعالى ، والسجود ~~أنان وفيهما سبحان ربي الأعلى الذي هو مبالغة في القول ، ولو كانت ~~الاشارة فيهما منصرفة الى معنى واحد لبطل ان يكنى عنه بكنايتين فختافتين ، ~~احداهما في حد المبالغة ، والآخرى دونها ، وهذا الذي لا يصح من الوجه ~~الذي يعتبره المخالفون للدعوة: والتاركون للأدلة، واذا رجع به الى المعنى ~~الذي ذكرناه في معنى اسماء الله تعالى40) انهم حدود أحياء نطقاء ، بهم ~~يوصل الى توحيده عز وجل ، كما ms0459 بالاسم يوصل الى المسى : ولنكشف ~~الشبه والغبار ، وأمن الذلل والعثار ، وصح مناك التفاوت بين اسم كبير ~~(1) عليكم : سقطت في ذ ~~(2) سورة :21/2 ~~(2) مجازات : چاز فيق ~~(4) شين : شي .في ق ~~(5) منه : من الله سبحانه في ن ~~(6) يقال : سقطت فى ذ. # (7) وبحسده : سقطت في ذ ~~(8) تعالى : سقطت فيق ~~354 PageV00P374 ~~============================================================ ~~0ه واسم صغير ، واسم يحتمل اشتراك العباد فيه الى ما لاا يحتمل، ~~وقوله : "الذي خلقكم" فالخلق هو تقدير الشيء على أحسن هيئة ~~وي اعتبار المرء عجيب صنعة الله سبحافه في تركيب جسمه تأليفا من ~~الحم والعظم ذ1)، والعروق والاعصاب والاعضال ، واخراجه اياه ~~خرج العالم بسماثه وأرضه ، وفلكه ، ونجونه ، وبره ويحره ، وعامره ~~وغامره ، آية لأولي الألباب : وفي اعتبار نفخة الروح فيه حتى كأنه ~~ب بت مظلم أوقدفيه مصباح ما هو أعجب وأعجب ، ذلك من الله سبحانه ~~بتوسط أفلاك ونجوم وأرض وماء ونار وهواء، انشأها جميعها بقدرته ~~آلة لكمال الصنعة وتمام المصلحة والحكمة ، فلو نقص من الآلة شيء ~~لحل النقص بالمصنوع الذي هو صورة للبشرية ، وكمثل ذلك قد رتب الله ~~سبحانه لصور دار الآخرة الي هي النفوس المنبعثة بتوسط الشريعة من ~~الاجسام البشرية افلاكا ونجوما وارضا وماء ونارا وهواء، أحياء نطقاء ، ~~50 وأقام بازاء كل ركن ا يقوم به الجسم ركنا تقوم به النفس ، ~~لتكون(2) النسختان واحدة في الخلق والبعث، كما قال الله سبحانه : "ما ~~خلتقكم ولا بعشكم إلا كتنفس واحدة" (3) وكما انه لو ~~جاز ان ينقص من ألة الجسم شيء لحل النقص بالمصنوع ، فكذلك اذا ~~قص من هذه الآلات الي مي سبب انشاء النفوس شيء حل النقص ~~بالمصنوع الذي هو الصور النفبانية مثلا بمثل . قال الله سبحانه : "سريهم ~~اياتنا في الآفاق وفي أنفهم. حنى بتتبين لهم أنه الحق" (4) ~~فمن فرط في معرفة التوحيد ، أو حاول تعدي الحدود فقد خسر نفسه ، ~~(1) العظم : سقطت في ذ ~~(2) لتكون : ليكون في ذ . # (3) سورة:28/31. # 4) سورة :93141. PageV00P375 # ============================================================ ~~واثر على حد (1) منقلبه نحسه (2) ، وتمام الآية يشرح لكم فيما بلي هذا ~~الجلس بمعونة الله . أسعد أيها المؤمنون منقلبكم ، وجعل في طاعته ~~وطاعة أولياثه ms0460 مثواكم ومنقلبكم ، والحيد لله حافظ الذكر الحكيم ~~بأهله ، حمدا يوازي سوابغ (3) منته وجزائل فضله ، وصلى الله على فرع ~~507 المجد وأصله، محمدأ ا المصطفى المخصوص من الخطاب بفصله، ~~وعلى وصيه العريق في شرفه ونيله ، علي بن أبي طالب العالي على ~~الأوصياء برفيع محله، وعلى الأثمة الطاهرين من نسله ، وسلم تسليما، وحسبنا ~~الله ونعم الوكيل: ~~1) حد : سمد في ق ~~(2) ه :نفه في ذ ~~(3) سوابغ : سواذي في ذر PageV00P376 ~~============================================================ ~~الجلس الرابع والسبعون من المالة الأولى : ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله الذي جعلعند أمل بيت نبيه (ص) خزائن العلوم، ودقائق سر ~~دين الله المكتوم ، كما قال جل جلاله من حي قيوم : " وإن مين شيه إلاء ~~عندنا خزائينه وما ننزله إلا بيقتدر معلوم (1) ومنع غنها ~~كل جهول بحقهم ظلوم ، فهم بعتاضون عن [العمران بالخراب (2)، ~~ويتعللون عن برد الشراب بلمع السراب (3) ، وعن منهل السحاب بزور ~~الضباب : ذلك بأنهم قصدوا المدينة من غير الباب ، ونكيوا عن الشهيد ~~الذي عنده علم الكتاب: حتى توارت شمس هدايتهم بالحجاب ، وصلى ~~الله على خير من ورد من الارسال سلسال شربه :وتوجه اليه فحوى قوله ~~عالى : " أفمن كان عتلى بيئنة مين ربه" (4) محمدا الذي نزل به ~~8ه الروح ا الأمين بالتران العظيم على قلبه ، وعلى أخيه ووحيه ~~وكشاف كربه ، جنب الله الخاسر من فرط في جنبه ، النازل فيه : ~~" ويطعون الطعام عتلى حبته" (5) وعلى الأثمة من ذريته أهل ~~الرحمة والرأفة المسورين سوار الامامة ، المطوقين طوق الخلافة ، الذين ~~(1) سورة : 21/15. # (2) العمران بالخراب : العمر بالخسران في ذ ~~(3) السراب : سقطث في ذ ~~(4) سورة :17/11. # (5) سورة: 8/76. # 37 PageV00P377 ~~============================================================ ~~بواد علومهم يركب الراكبون طبقا على عالم اللطافة من طبق عالم الكثافة . # معشر المؤمنين : جعلكم الله ممن هداهم لما فيه المختلفون في دينهم ~~اختلفوا، وبصركم رشدكم بانكم مبقتم الى طاعة أوليائيكم وتخلفوا. # نازع قوم في أن معجز رسول الله (ص) هو القرآن الذي تحدى به ~~و العرب الذين هم أهل اللسان ، وقال قائل : كيف تكون الحجة بالقرآن ~~على صنوف 11 الأعاجم وهم الفرس والروم والترك والهند : الذين ~~ليست ms0461 العربية كلامهم ؟ أليس هؤلاء اذا كلفوا الايمان بشيء لا يعرفونه ~~09ه ولا يتوجهون فيه ، كان ذلك تكليفا باطلا ، كما لو كلفت ~~العرب الايمان بالفاظ أعجمية لا قبل لأحد من العجم أن يأني بمثلها كان ~~ذلك باطلا، فصدر بهذا السؤال جوابان : أحدهما ان الفرس ~~والروم وغيرهم اذا سمعوا بأنه نشأ في العرب ناشئا فاتى بكلام من جنس ~~كلامهم ألجم به الفصحاء ، (وأفحم الخطباء ، ومعلوم ان كلام الآدمي ~~لا ينال هذه المنالة العظيمة من الفضل الذي تخرس الأفواه أن تأتي بمثله . # ويلقي الفصحاء ](2) السلم ، اليه شهدت العقول بكون ذلك غير كلام ~~المخلوقين ، واذا كان غير كلامهم اذ لو كان كلامهم لكان لأحد منهم ~~على مثله سبيلا ، واذا كانت الصورة كذلك كان المتكلم به رسولا من ~~عند الله بكلامه وبفرق طاعته . والجواب الآخر ان في القرآن من انباء ~~الغيوب والاشارات الى ما يكون مما كان ، وصح بعد رسول الله (ص) ~~ما يستحيل صدوره31) الا ممن أظهره الله تعالى على علم الغيب ، كما قال ~~10ه الله تعالى في كتابه : " عاليم، التغيب فلا ينظنهر ا على ~~((1) صنوف : مفوف في قى ~~(2) سقطت الكلمات المعصورة في ذ ~~(3) صدوره : صوره فيف PageV00P378 ~~============================================================ ~~غيبيه أحتداهإلا متن ارتتضى مين رسول"(1) الآبة . فاذا صح مل ~~(ص) انباء الغيوب مثل قوله سبحانه : " قل للمسخلفين مين الاعراب ~~و ~~ستدعون إلى قوم أولي باس شديد تقاتدونهم، أو يسلمون"(2) ~~وعي به ملوك الفرس : وصحت هذه الأخيار منه (ص) بعد سنين ~~عدة من موته في عهاء عمر بن الخطاب ، وما يجري هذا المجرى ،، فقا ~~صح انه مخبر بذلك من عند الله : واذا كان مخبرأ من عند الله سبحانه ~~بانباء الغيوب كان رسولا مفترض الطاعة ، ونحن نقول بتوفيق الله عز ~~وجل : اذ السؤال والقول في الجوابين غير سديد ، لا يأوي الى ركن ~~شديد ، وذلك ان الفرقتين المتكلمتين بالعبراني والسرياني الذين هم اليهود ~~والنصارى المخالفون للاسلام اذا كلفوا الايمان لمحمد (ص) بحجة ~~تيرزه (3) بالفصاحة على كافة أهل لسانه كان تكليفا باطلا (4 ، لو ~~كان مستقرا عندهم العلم باذعان أهل ms0462 اللسان قاطبة ، واقرارهم بالعجز ~~511- عن مثل ما اتى به كيف ، وقد علوا انهم شبهوه بالشعر تارة ~~وبالسحر تارة، وناصبوه العداوة : وحاربوه أشد المحاربة ، وادعى مسيلمة ~~الكذاب لعنة الله عليه الاتبان بمثل ما أتى به وغيره. # ومعلوم ان نبوة مومى عليه السلام متفق عليها من جميع الأمم المخالفة ~~هم فكيف يلزمهم اذا سمعوا بان واحد منهم ظهرفي تهامة يصول بلسان ~~الفصاحة والبراعه ان يتخلوا ده: عن تحقيقهم من نبوة موسى المشهود ~~بصحتها من مخالفتهم ويتبعوا الشبهة ؟ ولو ان واحدا ممن يدين دين ~~الاسلام سمع انه ظهر في بعض البلاد الشاسعة من يدعي النبوة ويظهر ~~1) سورة : 27،26/72. # (2) سورة : 16/48. # (3) تبرزه : تبرر في ذ ~~(4) باطلا : سقطت في ذه ~~(5) يتخلوا : يتخلفوا في دن ~~3 PageV00P379 ~~============================================================ ~~اعجازأ يخرق به العادة ، أكان سائغا له أن يتخلى عن تحقيق ما عنده من ~~نبوة محمد (ص) ويتبع الشبهة " وكذلك اليهود وكيف يلزم اليهودي ان ~~بنزعج عن مهاد يقينه بنبوة موسى المشهود بصدقه من جميع الأمم، وقد ~~512 قال لهم ما دامت السماء من فوق والارض ا من تحث فالزموا ~~البت . قأي شيء يحل عقدة هذا القول من قلب اليهود ويخرجه الى ~~غيره * وهو مما يدل على أن شريعة موسى لاتزول ولا تتغير ما دامت ~~السماء (1) والأرض ، ومما يزيده تأكيدا لايمانه وايضاحا لبرهاف ، ان ~~عيسى عليه السلام لما جاء قال : ما جثت لابطل التوراة بل جنت لأتمها ، ~~فان ازالة البوات والأرض أهون من تغيير وصية من هذه الوصايا الصغار ~~الي في الثوراة. # وبهدذه الحجة ادعوا انهم قتلوا عيسى لمناقضة فعله لقوله، وذلك انه ~~قال هذا نصرة لمومى وتأكيدا لثبات دبنه ، ثم غير السبت الى الأحد ~~فهذا فقض جواب من قال ان في القرآن ما تقوم به الحجة على اليهود ~~والنصارى وغيرهم ، ويجعل ربقة الاسلام في أعناقهم ، والنصراني الذي ~~ثبت في نفسه أن المسيح عليه السلام قال: جنت من عند أبي وانطلق الى ~~هند أبي . وانه الله . سبحان الله عما يقول تجسم في مريم، وخرج الى ~~513 الحلق بالناسوتبة ارأفة بهم ms0463 ورحمة ، لتقع المناسبة بينه وبينهم في ~~الجسمية ، ويأخذوا عنه ما يخلص أرواحهم ، كيف يردهم عن هذا الأمر ~~المستقر في نفوسهم كلام فصيح جزل تحدى به العرب فعجزوا عن الاتيان ~~بمثله ، هذا ما لا يكون أبدا . # والجواب الثاني : فمن قال ان اخبار القرآن بالغيوب مثل قوله تعالى : ~~ستدعون إلى قتوم أولي بنأس شديد تقاتلونهم أو ~~(1) السماء : السموات في ذ ~~1 PageV00P380 ~~============================================================ ~~لمنون" 111 مما جرى بعد موت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله ~~بسنين علة ، وأمثال ذلك مما يقتضى (6) اطلاعه على غيب الله تعالى ، وان ~~اله سبحانه لا يطلع على غيبه إلا الانبياء ، فمعلوم ان سطيح (3) الكاهن ~~وغيره في الأزمنة المتقدمة والى هذا الزمان من أمل التنجيم يخبرون ( ~~ما يصح ولا يبعد وجوده ، ولربما كان كأخذ باليد ، ولا يجب تصديقهم ~~في النبوة ولو ادعوها ، فإذا كان الوجهان من الجواب فاسدين ، كان ~~514 المدخل إلى اثبات نبؤة النبي (ص) من ا غير هذا الطريق على ~~من سحكم عقله ، ويعصى هواه من اليهود والنصارى : ونحن نورد طرفا ~~منه مشروحا (15 باذن الله تعالى فنقول لليهودي قولك (3) ان موسى أمر ~~بلزوم السبت ما دامت السماء من فوق ، والأرض من تحت ، لأنه يوم ~~العيد ، ويوم الراحة والفراغ من خلق السموات والآرض ، قول فيه سبة ~~قبيحة تبطل الالهية وتوجب النقص ، فمنها ان الراحة تكون بعد التعب (7) ~~والتعب لا يصح إلا مع العمل ، وقد اتفقتم معنا ان الراحة والتعب منفيان ~~عن الخالق مبحانه : لانهما من صفات خلقه ، وهو منزه عنهما ، والله ~~عالى الذي اذا أراد شيئا ان يقول له كن فيكون لم بتعب وهذا أصل ، ~~والا معلل قدرة الله تعالى : ومنحل له نحلة العجز 81 للمخلوقين ، واذا ~~م ييتتر الأصل فلا فرع . ومنها ان الأيام غير معلومة إلا من تقطيع ~~الشمس للفلك أرباعا طلوعا من شرقها ، وغروبا في غربها ، ولما لم يكن ~~(1) سورة : 16/48. # (2) يقتضي : يفضي فيق ~~(3) سطيح : بسطح في ذ: ~~(4) يخبرون : يجرون في ذ ~~(5) مشروحا : سقطت فيق ~~(6) نوك : ستمطت في ذ ~~(7) التعب : النهب في ق ~~(4) العجز ms0464 : العجزة فيق ~~21 PageV00P381 ~~============================================================ ~~فلك ولا شعس: كيف تعقل الأيام ، وتتصور؟ هذا ممتنع . ومنها ~~515 أن ا أمكنة ابداع الشيء بأسرع من لح البصر فلم يخلقه بمدة *وهل ~~هو إلا إثبات عجز * سبحان الله وتعالى عن ذلك ، وكمثل ذلك يكون ~~الحطاب مع النصارى وغيرهم ، كل أمة تدعو الى كتابها ويضيق عليها ~~خناقها من حسابها ، فاما من حيث الزامهم النبؤة بالفصاحة فلا تدخل ~~عليهم به : فلا يغلبهم خصومهم شهود صحة أنبيايم أجد ، فان احتجوا ~~بكون مثل هذا السؤال لازما لها في الاسلام لكون الكتاب ناطقا بخلق ~~السبوات والأرض وما بينهما في ستة أيام ، قيل لهم ان لله تعالى ميزانا ~~بوزن به جميع هذه الأقوال الواردة في الشرائع يسمي الحكمة ، وهي التي ~~قال الله سبحانه : " ويعلمه الكيتاب والنحيكنمة" (1) وقال في ~~م وضع آخر : "ولتا جباء عيبى بالتببنات قال قد جيتكم ~~بالحكشة ولأبين لكم بعض التذي تختليفون فيه" ( ~~نفى الخلاف حيث يكون البيان ، [وفي موضع آخر : "نتقد أتبمنا ~~516 آل ا إبراهيم الكيتاب والنحيكثمة" (3) ](4) وان من ~~اقتصر على الكتاب من دون الحكمة كان قصاراه الخبط في الظلمة ، ~~ومن تمسك بها جميعا فقد استمسك بالعروة الوثقى ، وكان سميعا بصبرأ ~~واذ قد مضت هذه النوبة الي ضاق بها على منكري فضل أهل بيت النبوة ~~عليهم السلام حلق الحزام (5) ، وهم مأخوذون فيها بالنواصي والاقدام ، ~~فحن نشير الى معنى الخبر (5) المتقدم ذكره مما ينتفع به ذوو الأحلام ~~مشيئة الله وعونه ، القول فيها ما دامت السموات فوقكم والأرض تحنكم ~~(1) سورة:48/3. # (2) سورة : 13/43. # (3) سورة :52/4. # (4) سقطت الكلمات المحصورة في ذ ~~(5) الحزام : الحرام في ذ ~~(6) الخبر : سقطت في ذ: ~~33 PageV00P382 ~~============================================================ ~~فالزموا السبت الصورة الجسمانية محمولة بين السماء والارض ، والصورة ~~النفسانية محمولة بين التنزيل والتأويل ، والصورة الجسمانية في مضمار ~~الأيام السبعة ، والصورة النفسانية في مضمار الأدوار السبعة ، وخائمة ~~الأيام السبعة السبت ، وهو مشتق من الراحة . قال الله تعالى : " وجعلنا ~~5 نومكم سباتا 1"(1 أي راحة ، وخاتمة الأدوار دور قائم ~~القيامة على ذكره السلام . والمنتهية اليه أدوار الامامة الذي يملا الارض ~~عدلا وقسطا ms0465 كما ملثت جورا وخبطا وظلما ، وهو عيد الأعياد لمن فضله ~~الله تعالى على كافة العباد : والمعنى في الخبر اشارة الى القائم على ذكره ~~السلام ، والانتظار لظهوره ، فلكم ايها المؤمنون من هذا الخبر لبابه، ~~ولغيركم القشور ، وحظكم منه الظل وحظ مخالفيكم الحرور : "وما ~~يستوي الأعى والنبتجير . ولا الظلمات ولا النوي. ولا الظل ~~ولا الحرور . ومتا يبستتوي الأحسياء وكلا الأمسوات إن الله ييسع ~~ب ~~منيشاء وما أنت بيسع متن في التقبوره إن أنت إلا نذير" (2). # جعلكم الله ممن أسعده بحسن توفيقه : واماه حتى يبلغ من علم دينه أشده ، ~~والحمد لله وحده قبل كل شيء وبعده : حبدا يوجب المزيد من أحسن ما ~~عنده ، وصلى الله على خير رسول عهد اليه عهده : ورفع على كل مجد ~~51 مجذه ، محمدا الذي أينه بنصره ا وبملائكته أمده ، وعلى أخيه ~~ووصيه الذي عتد له يوم الغدير عقده ، علي بن آني طالب الساد بجهاده ~~المنافقين مسده ، والشاد ازره الموري زنده ، وعلى الأثمة من ذريته قدوة ~~من سلك قصاءه ، وعصة من آوفي رشده : الذي من صرف عنهم وجهه ~~صرف الله عنه سبعذه . وسلم تسليما وحسبنا الله ونعم الوكيل : ~~(1) سورة :9178 ~~(2) سورة :2319135 PageV00P383 ~~============================================================ ~~المجلس الخامس والسبعون من المالة الأولى : ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله ليس لا ساري الفكر في تحقيق معرفته فكاك ، على أن العجز ~~عن ادراكه ادراك ، المترجح الوهم فيه بين السكون والحراك ، فلا سكون ~~ولا حراك ، كيف وكلاهما تعطيلا واشراك، وانهما (1) للهلك اشراك ، ~~فسبحان من دون توهمه بن ظلمات العجز افلاك : وصلى الله على العروة ~~الوثقى الناجي من له بها استمساك، محمد خبر من نزلت عليه بالوحي ~~والتنزيل(2) أملاك ، وعلى وصيه الذي هو باعداء دينه (2، فتاك ، وبخنث ~~519 البغي بسيف الرشد هتاك ، علي ا بن آبي طالب الذي علمه لما وراء ~~الحجاب دراك ، وسيفه لاجسام العدى فناك : وعلى الأنمة من ذريت ~~الذين هم للشفاعة ملاك ، الفائز من لحبله بحبالهم اشتباك : ~~مشر المؤمنين : جعل الله باعكم في التقى مديدا ، وركنكم من الهدى ~~شدينا ، اتقوا الله وقولوا قولاسديدا ، مهدوا ms0466 لآخرتكم تمهيدا ، من قبل ~~ان يصبح قائم عبركم (4) حصيدا ، ويبدد بيد الموت شمل اجتماعكم ~~تبديدا ، واعلموا أنكم خلاصة الصور الجسمانية (5، الي أخرجت بها ~~(1) وانهما : وانها فيق ~~(2) والتنزيل : سقطت ،ي ف ~~(3) دينه : سقطت في ذ ~~(4) عمركم : امركم في ذ ~~(5) الجسمانية : الحيوانية فيق. # 264 PageV00P384 ~~============================================================ ~~الارض أثقالها : وافادتها من حسن الانشاء وجميل الصنعة كمالها ، صنعة ~~قدير حكيم ، وتقدير عزيز عليم ، فمن أجل ذلك ملكتم رق أصناف ~~الحيوان ، واستوليتم عليها بالقوة الناطقة استيلاء السلطان، واستخدمتموها(1) ~~استخدام الأمير للمأمور، وتفردتم بالطيبات من لباب الأطعمة ، وجعلتم ~~حظها من القشور ، فابحثوا من أين حصلت لكم هذه الملكة أن يتخد أحدكم ~~الفيل مركبة ، ويقضي من تسخيره وتذليله اربه ، وان ذلك لو كان بقوة ~~520 وحول ا لما كان مثله يستضام ، ولكان ما هو أضعف منه باسا ~~من الحيوان في حمى منكم لا يرام ، واعلموا ان العلة في ذلك ان قيام ~~الحيوانات كلها بالقوة الباطنة الممسكة لها ، والمحركة لشهوانها وغضبها ، ~~و بأسها وبطشها ، وتلك انقوى مستفادة بأمر الله العلى الشأن ، من الافلاك ~~والاتجم والعناصر والأركان ، والقوة الانسانية النفسانية مستفادة من عالم ~~العقل والنفس ، المشرف على الافلاك والانجم . اشراف الموالي على المماليك ~~والخدم ، فالحيوانات وان عظمت بأجسامها تتصاغر للشخص الانساني ~~طبعا من حيث اشراف نفسه على نفوسها ، وكون طبقة في نفسه فوق ~~طبفتها ، ومن أجل ذلك تطول اليها بده : وينفذ فيها حكمه ، فواحدا ~~يأكله ، وواحدا يركبه ، وواحدا يحمل عليه ، وواحدا يتقنع بجلده ~~وشعره ، أو وبره ، أوينتفع بنابه ومخلبه ، وواحدا ينتفع بمرارته على قدر ~~اجناس المنافع ، يقول الله تعالى سبحانه في كتابه الكريم : ولتقد خلقنا ~~الانان في أحسن تشويم" (12 فأيتقويم أحسن من هذا ، وانه ~~571 ليستنزل الطير من الهواء، ويستخرج الحوت ا من قعر الماء ~~ويفيم الدواليب والنواعير الدائرة مستقيا بها الماء من القرار ، ومجريا له ~~في السواقي والانهار ، ومنشأ به صنوف الزروع والاشجار ، التي تكون ~~مادة لانشاء الحيوانات المختلفة وعلة لوجودها وتماسكها : ونوافر الحرث ~~1) استخدمتوها : اتخدموها في ذ ~~(2) سورة :4190. PageV00P385 # ============================================================ ~~والنسل منها . أليس ذلك تشبها بفعل الله سبحانه في الافلاك ms0467 الدائرة ~~واتخاذها علة لوجود الموجودات ، فأي تقويم أحسن من هذا التقويم ~~ومسبحان المقدم من عزيز حكيم ، واذا صح بشهادة العيان ان الانسان قد ~~استنسخ من صنائع الله سيحانه في صنعته الى قدمنا ذكرها في الاستيلاء ~~عل ما دب ودرج في هذا العالم ، وانشاء فلك صغير ، واحياء أرض ميتة، ~~خرج منها ما يكون سببا لوجود حيوانات (1) عدة مختلفة مادة يسيرة له ~~من عالم النفس ، قام به الحكم بخلقه في أحسن (2) تقويم ، وكان من لوازم ~~حق ما انعم به عليه أن يتعنى بتلك المادة الشريفة الي أعطته تلك القدوة ~~522 والبسطة ، وجعلته كما قال الله تعالى ومن أصدق ا من الله قولا : ~~"ولقاء: كرمثنا بني آدم. وحتملتتاهم فيالبر والبحر ورزكننامم ~~من الطيبات وفضلناهم عتلى. كتثير مين خلقنا تقضيلا" (3) ~~فكبها صورة من جنسها ، ويجعل لها رباطا الى معادما، ونحن نلطف ~~الكلام في ذلك باذن الله نعالى بلوغأ للمرام، في ايصاله الى الافهام : فنحكي ~~قول الله تعالى: "ويسألوناك عن الروح قل الروح مين أمر ربي ~~ا ~~وما أوتيتم من التعيلم إلاء قليلا" (4) فنقول : إن للروح معى لا ~~تعلق له بالوالدين ووساطنهما : ان ذلك من أمر الله سبحانه يحنثه في ~~الصور : ثم نقول ما جاء في نفس التنزيل من قول اللهسبحانه لنبيه محمداص) ~~" وكذكيك أوحيتنا إليك روحا مين أمرنا " (5) فالروح الذي ~~قدمنا ذكره مما قال الله سبحانه فيه : "وبألونك عن الروح قل الروح ~~من أمر ربي " ومفتقرالى الاكتساب صورة نجانه من الروح الذي قال الله ~~(1) حيوانات : حيوان فيق: ~~(2) أحسن : أحس في ذ : ~~(3) سورة :70/17. # 4) سورة : 85/17. # (5) سورة :62/42. PageV00P386 # ============================================================ ~~تعالى فيه مخاطبا لنبيه (ص) : " وكذلك أوحينا اليك روحا من أمرنا ~~فاذا هو اكتب منه الصورة الشريقة الي يفضي بها الى حد كمالها ، افضاء ~~573 النطفة الى كمال الصورة ، لحق ا بعالم الصفاء ، ومنيع النور ~~والضياه : وفاز بمجاورة الملائكة، ومرافقة النبيين والصديقين والشهداء ~~والصالحين ، وان هو اتخذه آلة لبلوغ اربه من الدنيا ولم يصبغه صبغة الله ~~الحسينة فيتجوهر بجوهر كلماته العليا حق عليه قول أصدق القائلين : ~~ثيمء ms0468 رددناه أسفل سافلين" 11) بسقوطه عن رتبة التمام ، وانتكاسه ~~في الخلق زيغأ من جهة النظام ، فتعوذوا بالله معثر المؤمنين من نفس ران ~~عليها الشيطان ، فحجبت عن دار ملكوتها ، واسثلوا العصمة من أن تذل ~~قدم بعد ثبونها ، وقدروا ما يفاض عليكم من عيون الحكمة قدرها ، ~~و تقلدوا شكرها فانه لبوس (2) لكم للدار الآخرة من أفخر اللباس (3) ، ~~وخلع يخلع بها امام زمانكم على العقول والنفوس ، واحشدوا اليها صوافي ~~الهمم من ذوي الدراية بسماع الحكمة من أهل الاختصاص ، فليست في ~~شيء مما يستغى عن هز القرائح عند ساعه من حشو القصاص ، واحمدوا ~~الله تعالى ان اعطاكم بارشاد آل محمد (ص) اسنى العطايا ، ونصبهم ~~574 تلقاء عقولكم ا وبصائركم مرايا تبصرون فيها شأنكم وشأن ~~غيركم من العباد ، وتميزون وتقسمون أهل الغي وأهل الرشاد ، وتدخرون ~~من طاعنهم خير ذخيرة للمعاد ، جملكم الله ممن آمده بسوايغ دن نعمه ~~الباطنة والظاهرة ، وثبته بالتمول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة : والحمد ~~له الذي أودع أهل بيت نبيه (ص) علم الكتاب ، وأتاهم الحكبة وفصل ~~(1) سورة :190ه. # (2) لباس : ولبس في ذ ~~(2) اللباس : اللبوس: ~~(4) بسوابغ : بسوأغب في ذ ~~397 PageV00P387 ~~============================================================ ~~الخطاب ، وجعل اتباعهم اتباع الحق والصواب ، وصلى الله على من نزل ~~على قلبه قرآنه : وانطق باعجازه لسانه، محبدا الجاعل ابن عبه ترجمانه(1)، ~~وعلى وصيه عالم سر الغيوب ، وفارس يوم الحروب ، علي بن آبي طالب ~~م فترس اللبث الغضوب ، وعلى الأئمة من ذريته نجوم الدين الثواقب ، ~~وسيوف الحق القواضب ، المشمولين بالمآثر والمناقب ، وسلم نسليما وحسبنا ~~الله ونعم الوكيل. # (1) ترجمانه : ترامه في ذ PageV00P388 ~~============================================================ ~~المجلس السادس والسبعون من المالة الأولى : ~~بسم الله الرحمين الرحيم ن ~~الحمد لله الذي الأوهام من محط العجز في وصولها اليه ، كالاقدام ~~525 بامتناع قدومها عليه ا ، المغلولة عنه يدها وهو ينفق كيف يشاء ~~مسوطي يديه ، وصلى الله على ممثول (1) جبل الطور ، ومنزل الكتاب ~~السطور ، وتحقيق معنى البيت المعبور ، والسقف المرفوع والبحر ~~المسجور ، محمد ينبوع الضياء والنور : وعلى وصيه الذي نصر دينه، ~~واقتحم الغمرات (16 دونه، واستخلفه على أمته كما استخلف موسى ms0469 ~~مرونه ، علي بن أبي طالب الذي شق من طينه طينه ، وعلى الأئمة من ذريته ~~رباض العقول ، وآل الرسول ، ونجل البتول : ~~معشر المؤمنين : البسكم الله لباس التقوى ، وأوى بكم في صالح العمل ~~الى جنة المأوى : لئن غابت عنكم مشاهدة الجنة والنار . فضرب على اذانكم ~~بالغفلة عن الاعذار والانذار ، أتشكون في عيانكم أنكم عن الدنيا راحلون، ~~وفي بطن الثرى حاصلون (4 . أما تستظهرون لما به توعدون استظهارا، ~~وما تتوعدون به اشفاقا حذارا ؟ فان كان حقا فلقاه ربحم ما خسرتم، وان ~~576 كان باطلا فلاضير ا ان استظهرتم، كما قال مولاكم الصادق ~~(1) مثول : مثال في ذ ~~(2) الفمرات : الغارات في ذ ~~(2) حاصلوت : حاصرون في ف ~~(24) ~~29 PageV00P389 ~~============================================================ ~~جعفر بن محمد صلوات الله عليه لبعض الملحدين 11) : إن كان الأمر على ~~ما تقولون وليس على ما تقولون فقد نجونا ونجوتم ، وان كان الأمر على ~~ما نقول وهو على ما نقول فقد نجونا وملكتم ، وكذلك أنتم فافعلوا ولمثالة ~~اولياء الله عليهم السلام تمثلوا، ولتصحهم فاقبلوا : ومن روي مشارب ~~علومهم علوا وانهلوا: ~~قال النبي (ص) : الدنبا ملعونة كل ما فيها الا ما أريد به وجه الله ~~فما ترجيكم الخير من ملعونة ، وما تكالبكم على اكتساب اعراض منها ~~وفيثة مهبنة ، وللفناء والنفاد مضمونة * ولم لا تعهدون العهد الذي لا ~~يتعقبه النكث ، ولا تدخرون الذخر الذي لا يأكله العث (2) ؟ فاما قول ~~رسول الله صلى الله عليه وآله ان الدنيا ملعونة ملعون كل من فيها إلاما ~~اريد به وجه الله : فهو وفق ما نقدم في بعض المجالس التي قرأت عليكم ~~577 ان الامور البهيمة كلها مذمومة ممن تبرج من الانسانية بزبنة الفضل ~~ولمعث منه انوار العقل : وان الانبياء صلوات الله عليهم رأوا أن البشر ~~المناسب للحيوان من حيث الطبنة والعجنة والفاقة الى الأكل والشرب ~~والارب الشهوانية ، لا يستغنى عن التلبس بهذه القاذورات من ان جسمه ~~منها نابت (3) وبها ثابت ، ضربوا على جميع ذلك سرادفها من الشرع ~~يكون قضاء الشهوات على قضاياه من دون موجب الطبع ، والاذيان افا ~~اكل وشرب ووطىء من حيث ms0470 يستملي فيه من رخصته الشريعة كان ماجورا ~~على أكله وشربه وحركاته وسكنائه 41) ، بائتا عن جملة من قال الله تعالى ~~قبحا في الأخذ بحكم العادات فعلتم ، فقال الله تعالى : "الذبن كتفروا ~~1) الملحدين : سقطت في ذ ~~(2) العث : الفش في ذ ~~(3) تابت : نبات في ذ ~~(4) كناته : سكانه في ذ PageV00P390 ~~============================================================ ~~يتمتعونوياكلون كما تمأكل الأنعام والنار مثوى لتهم"(1) ~~فالدنيا ملعونة ملعون كل ما فيها ما لم يكن له مناطا بالشرع ، بل مأخوذا ~~فيه مأخذ البهائم بالطبع ، ويعضد ذلك أيضا قول الله تعالى : " كل ~~شيه ماليك إلاء وجنهة" (2) ثم ان الكلام ينصرف على ذكر وجه الله ~~578 سبحانه فيقسم قسبين : بين قائل يقون ا ان الوجه من حيث ~~يجاب وجه الجارحة كما تكون الوجوه فانه كمثل ما يقول القائل فعلت ~~الشيء الفلاني لوجه فلان وليس يعني به الوجه الذي هو وجه الجارحة ~~وانما المعنى فيه حشمه من جاهه وقدره . وقائل يقول ان الوجه الذي اثبته ~~اله تعالى لنفسه ، واليد الي أثبتها لنفسه ، لا يتخلل القول فيها تعليل ن ~~ولا يقوم بابطاله تأويل ، وان من بلحأ فيه الى تأويله فقد سقط من حكم ~~القرآن ودخل في زمرة أهل الكفر والطغيان : وانه لو كانت كناية الله ~~تعالى عن نفسه بالوجه واليد ما يدخل نقصا على ربوبيته بالتجسيد والتجسيم ~~لكان هو سبحانه أولى ان يتحفظ من سياقته في ذكره الحكيم ، ولكان غنيا ~~عن استدراك المتكلم بالرأي عليه بعقله السقيم ، وهذان الوجهان يعتلان ~~عند التحصيل ، ويؤديان إلى الضلال عن السبيل ، أما قول القائل ان الوجه ~~ما عي به وجه الجارحة اذ كان الوجه لا يصح وجوده إلا في الرأس ، ~~520 والرأس لا يكون إلا مركبا على جسم ، وفي اثبات ذلك ا اثبات ~~الاشكال البثرية : ونفي الالهية والربوبية : فالأمر على ما قاسه برأيه ~~وعقله لو وجد من نص (4) الكتاب واخبار الني (ص) مساعدة عليه ~~لانه قال (ص) ان الله تعالى خلق آدم على صورته ، ونفخ فيه من روحه ، ~~واذا كانت صورة آدم على صورة الله سبحانه : وروحه من روحة ~~(1) سورة : 12/47. ms0471 # (2) سورة :88/28. # (3) نص : نصر في ف ~~371 PageV00P391 ~~============================================================ ~~فالمشابهة حاصلة ، ولا قبل لأهل الرأي بالخروج منها الا بابطال (1 ~~التنزيل ، والتثبت بمزخرف ما عندهم من التأويل ، وانما الحاجة كلها أن ~~يكون الناس تابعين لنص القرآن ، متحفظين من الزيادة فيه والنقصان ، ~~وأما من سولت له نفسه اذا ورد عليه ما يضيق منه خناقه : ويقصر دونه ~~فهمه (2) أن يترك ويلجأ الى رأيه فيكون من جملة ما يتحلونه عاما ~~وحرمونه عاما، يأخذون ما يعرفونه بمنصوصه ويخرفون الكلم فيما لا ~~يعرفون عن مواضعه ، فقد انقطعت من الدين عضمته ، وبرئت منه ذمته ، ~~وكان اتباعه للقائلين بالفلسفة وحكم العقل، النافين (3) للشرع أولى به ، ~~واذا كانت القضيتان فاسدتان بحكم تصورهم فهذه موجبة للتجسيم ~~530 والتجسيد والتحديد : وتلك مبطلة التنزيل الحكيم ا الحبيد، وجب ~~ان يكون في الأمر قسم ثالث يدع حكم القرآن على ما هوبه ويكون سبب ~~العقل موصولا بسببه ، فنقول بحول الله وقوته : ان وجه الانسان هو ~~لعى الذي يعرف به ويميزمعه عن غيره ، والنس يتعارفون بوجوههم، ~~هذا مستفيض مستقر في العقول: ~~ولما كان معرفة الله عز وجل مغلق إلا من جهة رسله وأولياء دينه . # وجب أن يكونوا وجه الله من حيث لاتصح معرفته إلا بهم وبارشادهم ~~وهدايتهم : ومن ذلك قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه : آنا وجه الله ، ~~انا يد الله الباسطة على الأرض ، أنا جنب الله الذي يقول فيه القائلون : ~~يا حسرتي عتلى ما فرطت في جنب الله وإن كنت لن ~~الساخيرين" 41) . ثم نزد في هذا القول من حد الجبماني الى الحد الروحاني ~~فتقول : ان وجه الله على التحقيق هو المبدع الأول الذي منه ومن قبله ~~(1) بابطال : بطل في ذ: ~~(2) فهمه : سقعطت في ذ ~~(3) النافين : سقطت في ذ ~~(4) سورة:92/39. # 72 PageV00P392 ~~============================================================ ~~صحة المعارف ، واتصلت المادة الى من دونه من الحدود الروحانية الي ~~531 نزلت الى الأنبياء والأوصياء والأئمة وعلماء الديانة ، فهو ا وجه ~~الله في الحد الأعلى المشار (1) اليه من نفي وجه الجارحة : وهو لا يعرفه ~~ولا يعقل ما يقول فيسقط عن حفكم التنزيل بما لا ms0472 يعلمه من التأويل ، ~~والأنبياء والأوصياء (والأثمة عليهم السلام الذين هم وجه الله في الحد ~~أدنى المشار ) (2) اليهم من يثبت وجه الجارحة وهو لا يعقل ما يقوله ~~كل : " في طغيانهيم يصمتهون، (3)" في دينهيم يترددون "11) ~~ومى أخذ ذلك على الوجه الذي ذكرناه كان نظام العقل محفوظا ، ونظام ~~الشرع ملحوظا وكان احدهما يثبت الآخر ويؤيده ويحكمه ويشيده . # وعنا ذلك نرجع الى اقتصاص قول الله تعالى :"كل شيء هالك الا ~~وجهه " وقول النبي (ص) : الدنيا ملعونة ملعون كل ما فيها إلا ما أريد به ~~وجه الله فنستفيد منه العلم بكون كل شيء هالك ما لم يكن له بالمبدع الذي ~~هو وجه الحق الله سبحانه سبب متصل بالأنبياء والأوصياء والأئمة عليهم ~~السلام ، الذين هم وجه الله في الحد الأدنى شمل مجتع . جعلكم الله في ~~532 زمرة من اتبعوا في حل مشكلات دينهم الأئمة الهداة ا " والذرين ~~بروا ابنتغاء وجنه ربهيم. وأقاموا الصلاة"(5 . # والحمد لله حافظ الذكر الحكيم بأهله ، ومبكت (6) من قام متكرا ~~لفضله : بقوله تعالى : " فأتوا بسورة مين مثله"(2) وصلى الله ~~(1) المشار : المشير فيق ~~(2) سقطت الكلمات المحصورة في ذ ~~(3) سورة :15/2. # 4) سورة:46/9. # () سورة : 24/13. # (2) مبكت : سقطت في ذ ~~(7) سورة:23/2. PageV00P393 # ============================================================ ~~على فرع المجد وأصله ، محمد المخصوص من الحطاب بفصله : العريق في ~~شرفه ونبله ، وعلى وصيه حبل الله الناجي من اعتصم بحبله : وسيفه الحاصد ~~شوكة خبل الباطل ورجله، علي بن أبي طالب الذي وطىء كتف رسول ~~الله صلى الله عليه وسلم وعلى آاه يوم قلع الأصنام برجله، وعلى الأئمة ~~الطاهرين من نجله، والمستحفظين لحرم دينه وحله ، وسلم تسليما وحسبنا ~~الله ونعم الوكيل : PageV00P394 ~~============================================================ ~~المجلس السابع والسبعون من المائة الأولى : ~~م الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله الذي اطلاق لسان الفكر فيه حصر وعي : وامساكه عنه ضلال ~~وغي ، فالمعلومات بين جلي وخفي ، وهو سبحانه من نعوتما بري ، لا ~~اله الا هو ليس كمثله شي، وصلى الله على خير نبي : وجه رسالته ~~وضي، وأفق جلالته مضي : محمدا الذي ما شق غباره نبي : وما وطىء ~~الرى مثله انسي ، وعلى وصيه على الثرى ms0473 قدره علي : وبرهانه علوي ، ~~533 وساعد الايمان به قوي : وعلى الاثمة ا من ذريته روح الحباة لمن ~~ه ي بالحقيقة حي : وبسبب النجاة لمن هو لهم بالخلاص ولي ن ~~مشر المؤمنين : جعلكم الله ممن دان بدين الحق، فقعد عند مليك ~~مقتدر ، في مقعد صدق : كونوا باقتباس العلم ودرسه ربانيين ، وتخلقوا ~~في ملابستكم للاجسام بأخلاق الروحانبين ، ان حاولثم إلى الأفق الأعلى ~~صعودا ، أو اثرتم ان تعتاضوا 11، على النحوس سعودا ، أو باينتم الذين ~~قالوا : " أهذا كنا عيظاما ورفاتا ثنا المبعوثون خلقا جد يدا "(2) ~~فاسمعوا سياقة قول بعض الصادقين عليه السلام ، ووعظه لأوليائه الخالصين ~~من الريب الفائقين قال : أما بعد ، فانه لما كانت الصورة الألفية آخذة ~~بجظها من نائن الآباء : واستملاءها من جوهر الصفاء متميزة عما عداها ~~(1) تعتاضوا : سقطت في ذ ~~(2) سورة:419/17 PageV00P395 ~~============================================================ ~~من الصور العجماء ، الخرساء، مشرفة على الدوارة والسيارة وفية بأحكام ~~العبارة عن ذواتها والاشارة، وجب ان نكون بيونا بدائم البقاء (1) معمورة، ~~534 وان تكون أيدي الفناء عن نقض بناءها مقصورة ا: فأكرم بها ~~من صور عليها من الحق وسمه ورسمه ، وأعظم بها من بيوت اذن الله أن ~~ترفع ويذكر فيها اسمه ، عناصرها أشرف العناصر: ومفاخرها أسنى ~~المفاخر، ومنابر مجدها أعلى المنابر : مختلف الاملاك : ومخزن سرتركيب ~~الافلاك ، وعصة من تحرم بحرمها عن الهلاك، وعروة الله الوثقى لذوي ~~الاستمساك : أولياء الله الملتفون (2) في أطمار الفقراء ، وصفوته الصابرون ~~على عضة نواجذ البلاء ، المعارسون كدر العيش لرفع الدرج في دار ~~الصفاء ، محقورون في الاعين وهم عند الله معظمون: المهانون بين الناس ~~وهم في الكرام الكاتبين مكرمون ، قد أتحدت بأنوار توحيد الله عز وجل ~~نفوسهم : فطلعت من فوق السحوات العلى رؤوسهم: غائبون في الملكوت ~~وان كانوا حاضرين بابدانهم ، محيطون بالافلاك المحيطة ، والارض ~~البسيطة ، بأفكارهم وأذهانهم ، اذا نطقوا تفجرت ينابيع العلوم من بين ~~535 أشداقهم (3 ، واذا اطرقوا كان ! الادكار والافتكار نتيجة ~~اطراقهم ، الدنيا عندهم عقيلة مطلقة، والسنتهم بالنهي عن الاغترار ~~بزخرفها مطلقة، لاجرم انها ترميهم بقوارعها، وتقمعهم يمقامعها ، ~~و نجلب عليهم بخيلها ورجلها : وتحول بينهم وبين ms0474 جنا الامنة وظلها، فحبذا ~~من هذه نعوتهم فهم الأقلون عددا، وهم على القلة الأكثرون الأصغرون ~~قدرا ، [وهم على الصغر الاكبرون] (4) : ~~قال النبي صلى الله عليه وآله : طوبى لعالم ينسب الى الجهالة وهاد ~~(1) البقاء : القاء في ذ ~~(2) الملتفون : الملفون في ذ ~~(3) أشداقهم : أشوامهم في ذن ~~(4) سقطت الكلمات المحصورة في ذ ~~34 PageV00P396 ~~============================================================ ~~يوصف بالضلالة ، مجهول في الذنيا ، معروف في الملأ الأعلى : ~~فعليكم أيها الطالبون باذكاء الأعين طلبا لمن هذه حاله ممن تزدريهم ~~الأعين ، والتوصل الى قدح زناد الفطن ، بعلوم من يقدح فيهم الأسن ~~من أولياء الله عليهم السلام حملوا لدينه سرأ فأسبلوا على وجومهم من ~~التقية وجانبوا غرورا ، فولوا ما عند الناس ظهورا ، وكانوا كما قال الله ~~عالى : "واذا قرأت التقرآن جعلثنا بيثنتك وبينن التذيين لا ~~يؤمينون بالآخيرة حيجابا متورا. وجعلنا على قلوبيهم. أكينة ~~1536 أن يفقهوه، (1) وفي اذانهم، وقر . أيها الناس كثر الداعون ، ~~وكل يقول : المطلوب الي وكثر المدعون ، وكل يقول : المطلوب لدي ~~وجه الليل ، فسلكوا 91) المسلك بلا هاد مرشد مبين .فلا تستجيبوا ~~لداعيهم على لبس ، ولا تتبعوا الا من آتاكم من البرهان بشهاب قبس ، ~~و احذروا ان يغولكم الغيلان فيستحوذ عليكم فينسيكم ذكر الله الشيطان ، ~~واعلموا ان الشيطان يتشكل للناس بغير أشكاله ، ويتمثل لعيونهم بمثال غير ~~مثاله . قال النبي صلى الله عليه وآله : ان ابليس ليترأى للناس بصورة ~~العلماء ، وذلك انه او ظهر لهم بخلقه المغير، وصورته المشوهة بالسماجة ~~والعوار ، لكان في مشاهدة نظره ما يمنع عن اقتفاء أثره ، لكنه لعنه الله ~~تعير حلية (3) غيره للاضلال، فيستوطىء بها مركب الاستغواء ~~والاستذلال ، فلا يغرنكم بندسيسه ، ولا يستفزنكم بتدليسه ، واعلوا ~~ان على قدر قوة صاحب كل دور قوة ابليسه، ودوركم هذا من معنى ~~537 الشرع خانم الأدوار ، وابليسه على قدره خاتم الأبالسة الأشرا ~~قال الله عز وجل مخبرا وعز خبيرا: و وكذليك جملننا لكل نبيي ~~عدوا مين المجرمين وكتفى بيربك هاديا وتصييرا " (4) فإياكم ~~(1) سورة :16،45/16. # (2) فسلكوا : قتيررا في ق ~~(2) حلية : حيلة في ذ ~~(4) سورة :21/25. # 377 PageV00P397 ~~============================================================ ~~ان تتبوا خطوات الشيطان ، وتزلقوا في ms0475 مزالق الكفر والطغيان ، فتبدوا ~~بنزع اللباس عنكم سوءة العريان ، القاصرة منه يه المكنة ، اذ يخصف ~~عليها من ورق الجنة، ومن أين للمسكين أن يسجن بتلك الجنة ، أعاذكم ~~الله من شر شياطين الأنس والجنة، واذقد تكامل هذا الفصل ، فتقول إن ~~صاحب كل شرع آدم ودوره ، من حيث انشاء النفوس بالعلم لامن ~~حيث ولادة الجسم ، يصدق ذلك قول الله تعالى: "النبي أولى بيالمؤمنيين ~~من انفسيهم. وأزواجه أمتهاتهم" (1) واذا ثبت ان أزواجه ~~امهاتهم ، ثبت ان الني (ص) أبوهم، ومعلوم ان هذا الكلام لا يصدر ~~عن الله سبحانه على جهة الاستحسان (42، وعجاز اللفظ كما يزعمون فانه ~~وان كان مستحسنا كان كذبا ولا يكاد يفي تحاسين هذا السبب بنقيصة ~~الكذب ، وقد قال النبي (ص) فيما هو موافق للآية : أنا وأنت يا على ~~538 أبوا المؤمنين . وقد ا علمنا ان سبب النبؤة الذي يصل الابن ~~بالأب هو فاضل قوة في الذكور يستحيل نطفة فتحركها الشهوة فتدعها في ~~قرار مكين ، فتستفيد (صورة منسوبة الى ذلك الأب ، فيدعى ):3) ذلك ~~ابنا ، وهذا أبا، واذا كانت فضالة قوة شهوانية تسى نطفة تصل بسبب ~~سببا ، وتجعل واحدا ابنا وواحاا أبا ، كانت فضالة قوة النبي (ص) الي ~~يفيضها على النفوس من كلمات الله نعالى الي تستنير جواهرها أحق وأولى ~~ان تصل بسبب سببا، ويجعل المؤمنين المقتبسين من أنوار النبوة40) بوساطة ~~الأم البرة أبناء، والنبي أبا ، واذا كانت الصورة هذه فقد ذهب طريق ~~الاستحان، وحفت حقيقة القول بواضح البرهان ، واذا ثبت ادم ~~الدور، ثبت ابليس الدور الذي اظهر له صفقة العنود ، بتأجيله (5) عن ~~(1) سورة :6123. # (2) الاستحسان : سقطت في ذم ~~(2) سقطت الكلمات المحصورة في ذ ~~(4) النبوة : سقطت في ذ ~~(5) بتأجيله : بتاجبينه فيق PageV00P398 ~~============================================================ ~~السجود ، ورضي بالاستكبار دينا ، فقال : أ أسجدر ليمتن خلقت ~~طيينا " (11 وثبت كون ذيل عمره بانظاره الى يوم يبعثون طويلا ، وثبت ~~تكاثر أعوانه بقوله : "لأحتنكن ذريته إلأ قلييلا" (2) والأمر في ~~جميع هذه الأقسام عيان للمعقول الأخير، وفيه لذوي الاعتبار معتبر : ~~539 فتأويل ابليس لقد اتسع نطاق قدرته ، وامتد رواق سحره على ~~فويه وأسرته ms0476 ، فهوعندهم من حيث الاسم ملعون مشؤوم، ومن حيث ~~المعنى مطاع مخدوم : حصنكم الله بسوايغ دروع الايمان ، من صائبات ~~سهام الشيطان : وجعلكم في زمرة المؤتمرين لأمره : ان الله يأمر بالعدل ~~والاحسان: ~~والحد لله السابغة نعمته : البالغة حجته الدامغة نقمته ، وصلى الله على ~~افضل أهل الصلاة والتسليم ، وينبوع النور المستنيرة به كل الأقاليم ~~حمدا المصطفى لسان صدق الخليل ابراهيم ، وعلى وصيه قسيم الجنة ~~والجحيم : علي بن أبي طالب النبأ العظيم : المطعم على حبه المسكين ، ~~(والاسير واليتيم ](3) ، وعلى الأثمة من ذريته القوام بالدين القويم ، ~~الشار اليهم في الطواسين والحواميم ، المسؤول عن ولائهم في فحوى ~~قولهم: "ثم، لتئلن يومئيذ عن النعيم" (4) . وسلم تسليما ~~وحسبنا الله ونعم الوكيل: ~~(1) سورة: 61/17. # (2) سورة : 62/17. # (3) سقطت الكلمات المحصورة في ذت ~~(4) سورة:8/102. PageV00P399 # ============================================================ ~~الجلس الثامن والسبعون من المالة الاولى : ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله الذي تعالى (1) عن الضد والشبيه ، وتنزه عن التعطيل والتشبيه ، ~~54 جامع الناس ا ليوم لا ريب فيه ، يوم يفر المرء من أخيه : وأمه ~~وأبيه ، وصاحبته وبنيه ، اكل امرء منهم يومثذ شأن يغنبه ، وصلى الله على ~~نبيه المصطفى التبيه : محمد وجه دينه الوجيه ، وعلى على ابن عمه واخيه ، ~~سيف نقمته على معانديه ، وعلى الأئمة الأخيار بنيه : المنقذين من التلبيس(2، ~~والتمويه ، والمخرجين لأوليائهم الى النور من ظلمات التيه . # معشر المؤمنين : جعلكم الله ممن يزكي شهر رجب هذا أعمالكم ، ~~ويسن توفيقكم لطاعته فيدخلكم الجنة عرفها لكم ، قد زاركم من شهركم ~~هذا أكرم زائر : فتلقوه باارحب والاكرام ، واقضوا حق نفوسكم فبه ~~بكثرة الصلاة والصيام ، وتحلوا فيه بطاعة مالك النواصي ، تخليا عما ظهر ~~وبطن من المعاصي، واستعدوا للوفادة على ما يايه من شعبان وشهر ~~رمضان ، [المقبول من كان فيه مقبولا ، والمجهون من كان قدره عنده ~~جهولا ، وكدوا](3) نفوسكم بالعمل لتستريحوا بنيل الأمل ، واستعينوا ~~541 بالصبر والصلاة ان ا الله مع الصابرين ، فلا تكونوا ممن اخلد الى ~~(1) تعالى : سقطت في ذ. # (2) التلبيس : التليس في ذ . # (3) سفطت الكلمات المحصورة في ذ PageV00P400 ~~============================================================ ~~الأرض واتبع هواه فتكونوا من الخاسرين ، وتدبروا وجه الحكية في أن ms0477 ~~عطى الله سبحانه بعض الأيام فضيلة فكنى عنها بأيامه ، والبس بعضها ~~ر ذيلة فترجم عنها بالأيام النحسات (1) في سابق أحكامه . ، والأيام كلها ~~متشابهة متناسبة ، وفي أصباحها وأغساقها متشاكلة متقاربة ، فمحمودما لا ~~يشعر بموقع حمده وسعده ، ومذمومها لا يفطن لموضع الذم اذا لم يلم به ~~باختياره وقصده : واعرفوا ان الله سبحانه اخرج مسعودها (2) مثلا على ~~السعودين من أولياء دينه عليهم السلام ، وجعلهم له ممثولاء : فنحوها ~~ليل على المنحوسين من أعدائهم وجعلهم له مدلولا ، ولو لم بكن ذلك ~~كذلك لامتنع حمده سبحانه لغير مكتسب حمدا ، وذمه لمن لا يصار ~~عنه فعل سهوا ولا عمدا. # قال التبى (ص) : شعبان شهري ورمضان شهر الله . فدل بهذه النصبة ~~ل كون كل شهر شريف قائما بازاء حد عال منيف ، ثم أوجب نظان ~~542 الكلام ، كون رجب شهر الأئمة الكرام ا من أمل بيته عليهم ~~اسلام ، ليتألف بهذه الاشهر الشريفة الثلاثة ثلاث مراتب بازاء ثلاث ~~طاعات بين الله تعالى فرضها الواجب ، يقول جلت قدرته : "با أيها ~~التذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر مينكم" (3) ~~فعظموا أيها المؤمنون المثل والممثول ، وفخموا الدليل والمداول، واستفيدوا ~~شرف الانسانية بأن تجمعوا ال المحسوس المعتولن . رقد سمعتم ما قرىء ~~عليكم من معنى قوله سبحانه : وبتا أييها الناس اعنبدوا ربكم الذي ~~خذقكم واللين من قدبليكم لعلكم. تتتتقون"(4) بشرح التأويل ~~الجامع لرموز الحكمة المرفقة لما يكون چنة لمستمعيه ، من سهام الشب ~~(1) النحسات : النحوس في ف ~~(2) محمودما : سمودها في ذن ~~(2) سورة :4914. # 4) سورة:21/2. # 381 PageV00P401 ~~============================================================ ~~الموبقة ، وانتم تسبعون ما نقرأه عليكم مما يليه ما ينتفع باستاعه المفلخ ~~السعيد ، ويفوز بتصفحه من القى البسع وهو شهيد : قال الله عز وجل ~~الذي جتعل لكم الأرض فيراشأ والساء بيناء وأنزل مين ~~السماهماء فأخرج به مين الشرات رزقا نكم فلا تتجعلوا لله ~~أذدادا وأنترم. تعلون" (1) الأرض محسومة مشاهدة ، فهى فراش ~~543 كما أخبر الله عز وجل عنها ا والحيوانات بها وعلى ظهرها ، ~~ومنقلبهم ومثواهم فيها ، وقدقال رسول الله (ص) : الارض أمكم ومي ~~كم برة . وقد أوجب أما غير المتعارف من ms0478 حيز الحبل والولادة ، واوجب ~~برا، والبر لا يصدر الا عن حي قاصد ، وهذه اشراط لا تكاد توجد ~~لارض الظاهرة ، وقد بينا فيما تقدم ان كلام الله عز وجل خاص وعام، ~~فكل ما وقع تحت الحواس الخمس من الأشياء التي يشير مبحاته اليها ويدل ~~عليها فهو عام لجميع الناس ، مثل الارض الي بجري الكلام فيها والعبارة ~~عنها ، والسساء وما يجري جراها ، لأنه اذا قيل الارض عرفه كل واحد ، ~~وكذلك السياء . واذا قيل الجسد عرفه كل واحد ، وانما يقع الاشتباه في ~~معرفة الأشياء الغير الواقعة تحت الحواس ، واذا قيل النفس الي هي غير ~~واقعة تحت الحواس ضاق عن معرفتها مسرح العامة ، وصارت موقوفة ~~على الخاص ، واذا قيل الارض من قبيل النفوس ، والسحاء من جنسها ، ~~54 وقع ها هنا ا من المنكرين الانكار ، استبان من الناقصين ~~العوار : فمن أجل ذلك عميت عليهم الانباء ، سلم يميزوا محسوسا فيما ~~ب تفمنه الكتاب من معقول ، ولم يفرقوا بين مثل منه وممثول، وذلك مثل(2 ~~اختباطهم في قوله سبحانه حكاية عن أهل الجنة : " وقالتوا التحمد لله ~~صدقنا وعده وأورثتنا الأرض نتبوأ من الجنة حيث نشاء ~~(1) سورة:22/2. # (2) مثل : سقطت فيذ ~~242 PageV00P402 ~~============================================================ ~~نعم أجر التعامليين، (1) فان كان القوم المحكى عنهم هذا القول ~~في الأرض فسا هم في الجنة ، وان كانوا في الجنة فما هم في الارض ~~والمسموع في ذكر الجنة انها في السماء السابعة التي هي بالبعد الأبعد من ~~أرض ، فلما لم يعلموا أين يطلعون رؤوسهم ؟ قااوا : عني بالأرض ~~ارض الجنة فجعلوا ذلك اثنين جنة وأرضها ، وهذا خلق من القول ولو ~~انهم تنبهوا لأرض غير المشاهد المتعارف ، وسماء غير المتعارف لكفوا ~~الخبط في العشواء ، وكفوا عن خوض الظلماء ، والأرض المحسوسة هي ~~الي تتسب اليها هذه الجملة الكثيفة الي هي الجسم ، فهو مأخوذ منها ~~4ه ومفترش لها ا ومتمهد (16 على ظهرها ، واذا مات ينحل اليها ، ~~يصير هو ومي شئا واحدا، وجنسأ واحدا، وها هنا أرض أخرى من جهة ~~الشربعة ، وهي فراش النفوس ووطأها ، ومنها اكتسابها لصورها الباقية ~~في معادها ، اذا ms0479 كان قول القائل كلمة الشهادة الي هي لا إله الا الله محمد ~~رسول الله مبدأ لصمورة النفس ، ككون التطفة مبدأ لصورة الجسم . فكما ~~انالنطفة الي من أجل قلتها 30) وصفائها سميت نطفة هي على قلتها وخفة ~~وزنها محتوية على الاشكال كلها ، كالعين ، والسمع ، والأنف ، واليد ، ~~والرجل ، وغيرها التي باستكمالها يصير الانسان انسانا . فكلمة لا إله إلا ~~الهه الي هي كلمة الاخلاص ، على قلتها تحتوي على جميع المعارف ~~الوحانية والجسمانية الي باستيفائها يصير انسان ذلك العالم انسانا ، فالانسان ~~بنفسه مولود حجة (14 صاحب الشرع والدين : ومي الارض المعقولة ~~والأم البرة الي عناها النبي (ص) : كما انه مولود الأرض ~~549 المحسوسة ا بجسه، فقدوضح معنى قوله(ص) : الأرض أمكم وهي ~~(1) سورة : 74/29. # (2) متمهد : سقطت في ذ ~~(3) قلتها : قتلها في ذ ~~(4) حجة : رجة في ذ ~~283 PageV00P403 ~~============================================================ ~~بكيم برة . ووافق قول الله تعالى : "النبيء أولى بالمؤمنين من ~~افسيهيم وأزواجه أمتهاتهم، 111 وقول النبي (ص) : انا وانت يا ~~علي أبوا المؤمنين . والهدى مع الدليل ، وعلى الله قصد السبيل ، وشرح ~~مام الآية يأتي فيما يلي هذا المجلس بمشيئة الله وعونه . # نور الله أيها المؤمنون قلوبكم بالاتمان ، واسنى حظوظكم منه ، وجعاكم ~~من الذين اذا سمعوا اللفو عرضوا عنه، والحمد لله ذي النعم الشاملة، ~~والقضية العادلة ، الذي بتوفيقه ينال صلاح العاجلة والآجلة ، وصلى الله ~~على رسوله الناطق الصادق ، محمد خير الخلائق ، المبعوث بالحق والحتاثق ~~وعلى وصيه الهمام (2) ، فارج الكرب العظام : علي بن أني طالب عروة ~~الله الوثقى المأمونة الانفصام ، وعلى الأئمة من ذريته السادة الصيد ، محل ~~الكلمة والتأييد : وصفوة الحمبد المجيد : وسلم تسليما، وحسبنا الله ~~ونعم الوكيل . # (1) سورة: 6133. # (2) الهمام : سقطت في ذ ~~284 PageV00P404 ~~============================================================ ~~الجلس التاسع والسبعون من المالة الأولى : ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~الحيد لله الذي سر تحقيق معرفته عن الأفكار محجوب ، فبينه وبينها من ~~عجز العبودية مد مضروب : فسبحان الذي ليس لرياح الخطرات في ~~فق مجده هبوب : وصلى الله على خير من هو على منبر النبوة خطيب ، ~~محمد شمس الهداية الي لا يشينها (1) غروب ، ورحمة الله على العالمين التى ms0480 ~~ظلها ممدود وماءها مسكوب ، وعلى وصيه الذي هو له الا في النبوءة ~~ريب، علي بن أبي طالب من هو لرقاب أعدائه ضروب، فارس الهيجاءر"، ~~ومفرس الليث وهو غضوب، وعلى الأنمة من ذريته بحار العلم ما لها ~~ن فضوب ، والهداة الذين بهم يكشف كروب ، وبشفاعتهم تغفر الذنوب ~~معشر المؤمنين : جعل الله لكم من آئمة الهدى سندا ، وأبانكم عمن ~~تخذ المضلين عضدا ، اشكروا الله تعالى ان عمكم بهداية الأئمة من أهل ~~بت نبيكم (ص) فضلا واحسانا ، واذكروا نعمة الله عليكم اذ كتتم ~~548 أعداء فألف بين ا قلوبكم فلصبحم بنعمه اخوانا : ولا قسرحوا ~~ي حر هجير (3) الشبهات وقد جعل لكم من برد الحقيفة ظلالا ، ومن ~~ججال البصيرة اكنانا ، وبدلوا صورة عن صورة وحالاء عن حال، ~~منها هي تبدن الارض غير الارض والسموات، وتغيروا (4) الى غير ~~(1) لايشينها : شنها في ذ ~~(2) الميجاء : سقطت في ذ ~~(3) مجير : سقعطت في ذ ~~(4) وتفيروا : وغيرهم في ذ ~~385 ~~(25) PageV00P405 ~~============================================================ ~~رسوم داركم هذه وسبائها ، فقد آن أن تغيروا الرسوم والسبات ، وتعناض ~~عن الجسمانيات الروحانيات ، ولا ينفع إلا الباقيات الصالحات، فقد ~~نكروا معروف الأجسام التي لايبقى في قبضتكم شيء منها غداة ، وعرفوا ~~منكر النفوس الي هي جواهر البقاء فلايفنى أبدا ، انسوا غريب تلك فانها ~~القريب : ونافروا قريب هذه فهي عن قريب الغريب : واعلموا ان لكل ~~ي حياة من الحيوان والنبات صورة واحدة فو عليها مترفرف، ومن ~~معرض القواطع عليها متحذر متخوف : كالنبتة النابثة تدلي عروقها1، ~~ال الصوب الذي تحس فيه ندلوة ، وتحيد عن حيث ترى فيه صلابة، ~~549 اشفاقا على صورتها من التلف ا، وايثارا لبقائها على العطب ~~والحيوانات بالطبع نافرة عما لا يلائمها ، وذو الجناح بجناحه ، وذو الأرجل ~~بارجله ، خيفة على صورما من الفساد، وحرصا على مدتها بالامتداد: ~~وانتم ذو صورتين [تشاركون النبات والحيران باحداهما ، وتشاركون]2، ~~الملائكة بالأخرى ، فتحفظون ذات النسبة للبهائم كل الحفظ ، من حيث ~~لا يغي الحفظ ، وتضيعون الأخرى الي فيها بالبقاء الدائم الحظ 31)، ~~فالمقصر منكم بفعله هذا أضل من الانعام ، وأحق محوق بالملام ، فالله الله ~~انظروا لما ms0481 يبقى دون جيف في التراب تلقى : فما بينكم وبين كشف الغطاء ~~غير ا: تبلغ الترايي ، وينذر نذير الفراق ان لا تلاقي . # وقد كان القي اليكم من مضمار (4) التنزيل المرجوع به إلى حكم ~~المعقول ، ان كل نبي في عصره هوده، آدم علبه السلام في دوره ، لكونه ~~علةة للنسل الديني ككون آدم عليه السلام علة للتسل الجسمي ، واستشهد ~~(1) عروقها : عرقها في ذ ~~(2) سقطت الكلمات المحصورة في ذ ~~(3) الحظ : سقطت في ق ~~(4) مضار : مضار في ذ ~~(5) هو : سقطت في ذ ~~38 PageV00P406 ~~============================================================ ~~5ه عليه بقول للنبي (ص) لعلي : أنا وأنت يا علي ا ابوا المؤمنين ~~وعين على نبوة الدين كيف تكون وانها في مضمار الكلمة الالهية التي هي ~~من فضلات قوة الرسول ككون نبوة الجسم في مضار النطفة الي هي من ~~فضلات قوة الذكران ، وانه اذا كانت وسيلة ما بين الأب والابن لاتصال ~~النسب النطفة ، كان كون وسيلة ما بين النبي (ص) وبين الأمة كلمة ~~الله تعالى الي مي من فضلات قوة النبوة آحق وأولى . وكان كلام النبي ~~(ص) : أنا وأنت يا على ابوا المؤمنين . اذا أخذت على وجهه 11) : ~~معزل عن طريق المجاز والتحاسن حسب ما يدعيه المدعون الذين عميت ~~عليهم الانباء : وغشيت بصائرهم بالتخيل عن أدلة دينهم الظلماء . قال ~~اله تعالى : " يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم، مين ~~فس واحدة وخلق منها زوجها وبث مينها رجالا كثيرا ~~و نسام واتقواالله التذي تستألون به والأرحام إن الله كان ~~عليكم. رقيباه (2) . قال المفسرون : النفس الواحدة التي خلق الناس ~~51ه منها ا آدم عليه السلام وزوجته (3) المخلوقة منه حواء وبث منهما ~~رجالا كثيرا ونساء ، الآية ، الخلق . # و نحن نقول : انه في ضمن الآية من معنى الحكمة التنبيه على منازل ~~البي والوصي والأئمة عليهم أفضل السلام : وافتتاح الآية بأمره بالتقية ~~فالتقية شعار أهل الابمان ولباس أهل الدعوة . وبهذا الاسم من الاختصاص ~~بهما ما ليس به لأحد غيرهم : قال الصادق جعفر بن محمد صلوات الله ~~عليه : التقية ديني . ودين آباني ، ولا دين لمن لاتقية له . وقوله : ~~خلقكم. ms0482 مين نفنس واحيداة " النفس الواحدة التي خلقنا منها خلق ~~الدين هو النبي (ص) اذا كانت النفوس المتصورة صورة الدار الآخرة ~~(1) وجهه : سقلت في ذ ب ~~(2) سورة :14 ~~(3) زوجته : زوچها في ق ~~387 PageV00P407 ~~============================================================ ~~نشأت (1) منهومن فضلاتما أنزلعليه قامتوانبعثث، والزوج المخلوقة منه ~~ضله من اضلاعه ككون حواء ضلعا من اصلاع آدم عليه السلام، هو ~~وصيه صلوات الله عليه الذي كان أحد حججه : فصار زوجا لهمحاملا ~~552 لعلمه : وخازنا لسره ، ومستودتا لعلمه وحكيته، وبث منها ~~رجالا كثيرا ونساء : الرجال العلماء المفيدون والنساء المتعلمون المستفيدون ~~قال الله تعالى : " الرجال قوامون على النساء بمتا فضتل لله ~~بعضهم، على بعنض" (2) يعني أن العلماء قوامون على المتعلمين قد ~~اظهر الله تعالى فضلهم عليهم: وجعل المتعامين متعلقين بهم تعاق المرأة ~~بزوجها ، وقال رسول الله (س) : لو جاز ان يسجد أحد لغير الله لأمرت ~~المرأة أن تسجا لزوحها: فهذا حكم مفروض في ظاهره على كون الخلل ~~داخلا عليه من بعض الوجوه، وكم من امرأة تكون خيرأ من زوجها ~~واتقى لله ، وأشد محافظة على حدود الله ، واذا أخذ الكلام على وجه ~~الحكمة من اخلاله واعتداله ، لكون العالم أفضل من المتعلم في جميع ~~الوجوه: ~~قال الني (ص) : كاد العلماء يكونون اربابا . قال الله سبحانه في ~~سياقة الآية: " واتقوا الله الذي تساءلون به والارحام " فرجع الى ذكر ~~التقية اظهارا لتخصص (3) الآية بالمعاني التي سبق ذكرها ، ثم اتبعه ~~553 ا بقوله جل جلاله: والارحام. يعي صلوا الارحام ظاهرة، والمعني ~~صلوا هذهالمراتب بعضها ببعض ولا تكرنوا من الذين يقطعون ما أمر الله ~~يه ان يوصل، فان في الجمع بينها وصلة بعضها ببعض صلة الرحم الديني ، ~~و في قطع بعضها من بعض الزيغ عن صراط الله السوي. روي عن رسول ~~(1) نشآن : نشأت فيق. # (2) سورة :34/4. # (3) لتخصص : خصوس في ذ ~~8 PageV00P408 ~~============================================================ ~~الله رص) انه قال : قاطع الرحم ملعون . وحكمه في ظاهره ثابت لكنه ~~في باطنه أثبت ، والذم أوكد . فانه (ص) وان كان اذا تعطف على رحم ~~الناس ان يقطع . وهو يعلم أن كم من رحم قطعه ms0483 أولى من وصله ، فهو ~~علىرحم الدين ووصلهاكثر تعطفالكونه مبعوثا لما يعمر طريق الآخرة ، فاما ما ~~يتعلق بالدنيا فالناس خرصا عليه غير محتاجين إلى معلميين فيه ومفهبين، ~~جعلكم الله ممن يصل في دينه الرحم، وحشركم في زمرة من استرحم ~~فرحم ، والحمد لله مؤيد الرسل بالقرآن العظيم ، والسبع المثاني جاعل ما ~~انزله بشواهد العقول ، مشيد المباني ، وفاتق أرض لفظه الشريف عن ~~55 زدر ا المعاني ، وصلى الله على خير من أخرجته الأفلاك وخدمته ~~الأملاك ، محمد المصطفى الذي هو عقل عالم الطبيعة الدراك ، وعلى وصيه ~~الفايح من موقع لسانه ريا النعيم ، اللافح (1) من محط سيفه وسنانه حر ~~الجحيم ، علي بن أبي طالب المكنى عنه بالنبأ العظيم ، وعلى الأثمة من ~~فريته آل الرحمة وهداه الأمة ، ونفاة الظلمة ، بنور الحكمة ، وسلم ~~سليما ، وحسبنا الله ونعم الوكيل : ~~(1) اللافع : الكافح في ذ ~~389 PageV00P409 ~~============================================================ ~~الجلس الثمانون من الماثة الأولى : ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~الحميد لله الذي علا (1) أن يصوره الوهم في ذاته تصريرا ، فضلا عن ~~ان يعبر عنه الجسم بآداته تعبيرا ، فاذا عرج الفكر الى سباء معرفته افقلب ~~خاستا حسيرا ، ذلك الله الذي لم يتخذ ولدا ، ولم يكن له شريك في الملك ~~ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا . # وصلى الله على من أرسله شاهدا ومبشرا ونذيرا ، وداعيا الى الله باذنه ~~وسراجا منيرا ، محمدا الذي أتاه الله سلطانا نصيرا ، [وعلى اخيه] (2 ~~هه ووصيه الذي أقامه مقام هرون من ا موسى شريكا ووزيرأ: ~~و دمر بشبا حسامه الكفر تدميرا ، علي بن آي طالب القسيم جنة وسعيرا، ~~و على الأثمة من ذريته الذين آتاهم الله ملكا كبيرا ، وخاطبهم في نص كتاب ~~قال جل اسمه قديرا (3 : " إنمتا بريد الله ليذميب عنكم ~~الرجنس أمل البيت ويطهيركم تطنهيرآه (4). # معشر المؤمنين : جعلكم الله ممن القى السمع وهوشهيد : وأسعدكم ~~بوم يأني لا تكلم نفس إلا باذنه فمنهم شقي وسعيد ، كيف مجاورتكم ~~ظهر رجب ومصاحبتكم له اجتهادا من مجتهد يخلص لربه دينه ويصلح ~~(1) ع1 : علم في ذن ~~(2) وعلى أخيه : بقطت في ذ ~~(2) قديرا ms0484 : قدر فيق ~~4) سورة:23/23. # 29 PageV00P410 ~~============================================================ ~~فمله ب هل من دي خطيئة نزع عنها رعاية لخرمة اظلاله ، ورغبة لله ~~سبحانه ولرسوله محمد وآله (ص) وعليهم أجمعين ، صلاة باقية إلى ~~بوم الدين ، الا فانزعوا عن شين العصيان والعتو (1) ، وجاهدوا النفس ~~الامارة بالسوء ، في مثل هذه الأيام التي تضاعف فيها الحسنات وتمحي ~~السيثات ، ثم انهوا النفس عن الهوى : وتعاونوا على البر والتقوى ، ~~556 وتواصلوا فيما بينكم وتراحموا، ا وتكاثروا على الخيرات ~~وتزاحموا ، واعلموا انكم اخوان بر وصفاء، وأوراق شجرة طيبة ~~أصلها ثابت وفرعها في السماء، إمامكم موجود ، ومنهل عليه مورود ، ~~والسباء والأرض وما بينهما لدعوته شهود ، قدامتلت على خاصكم ~~وعامكم من الامن الظلال )20) ، واتسع لذوي التحقيق من أهل طاعته ~~بفوائد الدين المجال ، فماذا بعد الحق إلا الضلال ؟ فاستديموا نعم الله ~~سبحانه عليكم بشكر المنعم، وتحفظوا من ان تزول عنكم زوال المتبرم(3)، ~~انكم اذا فتحتم عيون النصفة لقيتم ساحة إمامكم لمعة في أديم الآفاق . # فائضا عدله وامنه في طائفي أهل الوفاق والنفاق، ولقيتم ما عداها محدقا ~~به الظلم احداق بياض العيون بالأحداق، فاستعيذوا بالله سبحانه ممن بغى ~~فيها فسادا، واقام لتربص الدوائر بها ارصادا، ورقد من فرش بغضاتها ~~على جنب ، وأوقد على عساكرها وأوليائها نار حرب ، فإنه صاد عن ~~الهدى وسبيله ، عدو لله تعالى ولرسوله ، باغ على المسلدين والاسلام ، ~~5ه فاصم لعروة دين ا الله بالانفصام ، مؤثر أن لا يبقى على البسيطة ~~حرم ياوي اليه خائف ، وحمى يقف موقف الاشجار به واقف ، ~~الهم احفظ به حرم آل رسولك صلى الله عليه وعليهم فانت بحففظه أولى ~~(1) العتو : سقطت في لا. # (2) سقطت الكلمات المحصورة في ذ ~~(2) المتبرم : البرم فيق ~~391 PageV00P411 ~~============================================================ ~~و أمل ، ومن أراد به كيدأ فوله يا رب ما نوى، ومما اثره الأنمة الصادقون ~~عليهم السلام في فضل رجبعن جلمهم رسول الله (ص) انه قال : من ~~م رجب عاما تباعدت عنه النار عاما" فان صامه عليين تباعدت عنه ~~التار عامين ، لذلك حى بصربه سبعة أعوام فإذا صامه سبعة أعوام ~~اغلشت (1) دونه أبواب التيران السبعة : فإذا صامه ms0485 ثمانية أعوام فتحت له ~~ابواب الجنة الثمانية : فإذا صامه تبعة اعوام قيل له استانف العمل ومن ~~زادزاده الله: فجدوا رحمكم الله لاكتساب الفضل به والثواب ، وتعرضوا ~~بالانكماش (2) في الطاعة فيه حسن المآب ، فلا عذر لمتثاقل ، والمسرح ~~فسيح ، والدليل نصبح ، والناطق فصيح، يقيم مما على ودنا على سلوكه ~~558 بتابعيه الطريقة المثلى الاشهاد ا، ويستنطق بنفوذه فيهم على المحجة ~~الوسطى الجماد : وكما قيل : كل صامت ناطق من جهة الدلالة ، وكما ~~قيل : سل الارض فقل لها من حفر انهارك ، ومن غرس أشجارك ، ومن ~~اخرج ثمارك؟ فانها ان لم تجبك خوارا، أجابتك اعتبارا ، قال الله سبحانه : ~~وإن مين شيه إلا بسبع بيحتده ولكين لا تفتقهون ~~سبيحهم" (3 وقال الني (ص) : يشهد بنبوتي في كل حجر ~~وملر م ~~وقد كان قرىء عليكم من قول الله سبحاله : " الذي جعل لكم ~~الأرض فيراشاه (4) ما ترجم عنه في لسان التأويل مما أخرج به من حد ~~الحسوس الى المعقول عند العقلاء ، ومن حكم المعروف إلى المجهول لدى ~~الجهلاء ، فقيل ان ها هنا ارضا ثابتة يراها البصراء دون العميان، والبلقاء ~~غير الاغراب والصبيان ، الذين هم مصيدة الغيلان ، كما قال النبي (ص) : ~~(1) أغلقت : سقطت في ذ. # (2) بالانكماش : الاكاش في ذ ~~(2) سورة :44/17. # (4) سورة:22/2. # 392 PageV00P412 ~~============================================================ ~~لا تغول الغيلان غير الاغراب والصبيان ، فواعجبا من مثعجب من ~~هذا الموقع يقول : لقد جثتم بسحر مبين ، وأتيتم غير الارض التي ترونها ~~559 أنم : وجعلم الناس عنها عمين . ويا غفلته عن تدبر ا فحوى ~~كلام رب العالمين إذ يقول وهو أصدق القائلين : " مبجحان الذي خلق ~~لازواج كلتها متا تنبيت الأرنض ومين أنفسهم. وممتا لا ~~يتلمون"(1) وفي موضع آخر : "ومين كل شيء خلقنا زدجين ~~لعلكم تتذكرون "(1) وعند ذلك نقول : ما قال الله جل جلاله ~~مخاطبا لرسوله صلى الله عليه وآله : "فتول عنهم يوم يتدع الداع ~~ال شيو نكر" (3) نقول : ان من ذلك الشيء النكر الارض غير ~~المتعارف على ما قمنا شرحه باذن الله سبحانه فنقول في قوله : " والسماء ~~بناء " ان السماء للارض بمنزلة الذكر للانى محسوسا ومعقولا ms0486 ، لأن منها ~~الافادة ومن الارض القبول والاسنفادة ، والسماء المعروفة الطبيعية على ~~رفعتها وعلوها عمياء صماء من حيث آنها جماد ، ومي محيطة باجسام ~~ابشر الكثيفة لا بنفوسهم اللطيفة ، والنفس البشرية محيطة بها من جهة ~~المعرفة والعلم : والسماء محيطة من وجه ومحاط بها من وجه : وعظم فضائها ~~6ه بالنسبة الى الاجسام لا إلى النفوس ا البشرية فالنفس البشرية ~~اعظم فضاء منها اذ كانت تحتوي عليها وتستغرقها وتحصرما في دائرة ~~فكرها ، فإذا كانت بذه صورة السماء المحسوسة المعروفة بالنسبة الى ~~النفوس البشرية: فكيف بها عند النسبة الى من يحل من جميع النفرس ~~البشرية محل السساء * وذلك صاحب الشرع الذي هو مستخلصها من حدد ~~القوة الى الفعل ، ومكملها ومبلغها غايتها من دار الكمال وعالم العقل، ~~فهوصلى الله عليه وعلى آله السماء النفسانية الي هي سماء النفوس : ~~) سورة :26136. # (2) سورة :49/51.. # (3) سورة :1154. PageV00P413 # ============================================================ ~~ككون السماء الطبيعية سماء الأجام ، وهو البناء (1) المحكم الذي انشأه ~~الله سبحانه للخلود والبقاء ، والسماء الطبيعية مخلوقة للزوال والفناء ، وتأويل ~~مام الآية يرد عليكم فيما يلي هذا المجلس بمشيثة (2) الله وعوته . # جعلكم الله ممن قاموا بفرض طاعة أنمتهم ، ولمرضاتهم قاموا ، والحقكم ~~بالصالحين من عباده الذين قالوا ربتا الله ثم استقاموا ~~561 والحمد لله العزيز جاره : العظيم اقتداره ، الماضية اقضيته ~~واقداره ، الذي يدور بأمره دواره، ويسير سياره ، ويختلف بحكمة ليله ~~ونهاره ، وصلى الله على من هو من خلقه خياره ، محمدا الباهرة انواره ، ~~العالي مناره ، وعلى وصيه الشريف نجاره : الذي هويوم الوغى كراره ، ~~المقصوم منه بذي الفقار من اظهر الكفر فقاره ، علي العالي على كل فخار ~~فخاره ، وعلى الأنمة من ذريته الذين هم من قلبه ثماره ، ومن شجر الهدى ~~نواره ، وسلم تسليما ، وحسبنا الله ونعم الوكيل: ~~(1) البناء : التبآ في د ~~(2) بمشيثة : بمنية فوق ~~394 PageV00P414 ~~============================================================ ~~الجلس الحادي والثمانون من المالة الأولى : ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله الذي اختص لنفسه أياما ، جعلها على أعلام بريته أعلاما ، ~~وشهر كرامتها اكراما ، للذين لا يشهدون الزور واذا مروا باللغو مروا ~~اكراما ، واقامها أثمة للأيام أعلاما : بفضل ممثولها الذين جعلهم للمتقين ms0487 ~~اماما. # وصلى الله على خير من طرز به من لباس النبوة اكماما ، محمدا الذي ~~خم به النبيين ختاما : وشرع منه الدين اسلاما . وعلى وصيه المرغم به ~~562 انوف الكفر إرغاما ، والكاسرعلى ا يديه أوثانا وأصناما ، واجل ~~من سل في حومة الوغى حساما ، علي بن أني طالب الذي جعله للنار والجنة ~~قاما.، وعلى الأئمة من ذريته الفاطميين بألفاظهم درر الحكم نظاما ~~القائمين بالعدل في الأمم حكاما (1)، المتوسل بهم الى دار حسنت مستقرا ~~ومقاما ، لا يسمعون فيها لغوا ولا تأثيما (2: الا قيل سلاما سلاما . # معشر المؤمنين : لقاكم الله ثغرا من سعادة الآخرة بساما ، ووفر21 ~~ل كم من العلوم الباطنة والظاهرة أقساما ، أطيعوا بقية العترة الطاهرة بين ~~ظهرانيكم الذين جعلهم الله الصفوة من خلقه والخلاصة، واخلصوا ~~(1) حكاما : طقعلت في ذ. # (2) تأئيما : سقطت في ذ. # (3) وفر : وقر قيق PageV00P415 ~~============================================================ ~~الولاية له اخلاص من يطلب به في الاخرة خلاصه ، وجائبوا من يلحاول ~~ان يلهب بنار الفتنة بلاده وعراصه : وأتمروا لأمر الله سبحانه واتقوا فتنة ~~لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة ، واشكروا الله تعالى اذا انم الى طلعة ~~ابن بنت نبيه محما صلى الله عليه وعلى آله ، تنظرون الوارث عنه العهد في ~~563 أمته ، بفوله ا تعالى : "وما كان الله ليعذبهم وأنت ~~فيهم وما كان الله معذبهم وهم. يستغفيرون" 11) . ولا ~~تعارضوه في رأيه فتزول عنكم روضة الأمن التي كنتم فيها الآن تحبرون، ~~و تلحقون والعياذ بالله وبمجاوريكم من أمل البلاد الذين هم في العذاب من ~~فيضة الجور والخوف محضرون، فان كنتم في شك من هذا فاسألوا السفار ~~كيف خلفوا وراءهم الديار، وكيف سلت على أملها أيدي الظلم الشفار، ~~ومنعت منهم ان تلتقي بلذيذ الغيض الأشفار ، واستعيذوا بالله من ان ~~تكونوا ببطر المعيشة ، وكغران النعمية : في مثل مرتعهم ترقعون ، والى ~~ججبلة من قص الله قصصهم في كتابه تجمعون : "وضرب الله مثلا ~~زنية كمانيت آمينة ميطئنة يأنيها رزقيها مين كمل مكان ~~كفرت بأنعم الله فإذاقتها الله ليباس التجوع والتخوف با ~~كتاذوا يتصنعون"(2) . # فمهوا لشوسكم في هذه الأشهر الكريمة بتهجد ms0488 الليل وصيام النهار ، ~~1564 وجاهنوا للننوس الامارة بالسوء إلاما رحم ربي لتنااوا منالة ~~الأبرار ، واسلكوا في شعب الذين آمنوا وعملوا الصالحات فان لهم عقبى ~~الدار ، وانتظموا في سلك المثقين وتجنبوا من الفجار ، واستغفروا غافر (3، ~~الذنب وتوبوا الى قابل التوب من هذه الشهور المباركة المهيأة لتضعيف ~~الحسنات ، ومحوالسيئات ، فها هو شهر رجب قد انقضت أيامه :(وتقوضت ~~1) سورة:33/8. # 2) سوره:113/12 ~~(3) غافر : غفر في ذ ~~39 PageV00P416 ~~============================================================ ~~اعلامه](1) ، وهو الشهر المستغر من عند الله سبحانه أعظامه (2)، فان ~~كان منرط فرط فيه على نفسه والتفريط أكثر : ومقصرقصر في القيام ~~بلوازمه وباع ضد التقصير أقصر : فبين يليه من شعبان وشهر رمضان ~~سالكي سبيل النجاة بطاعة الله سبحانه فيها مطية : وامامه فرش المتهجدين ~~باليل والمستغفرين بالاسحار وطيه ، فعليكم بالاجنهاد فيها ثبتكم في صحيفة ~~الأبرار ، وأوجب (3) لكم عقبى الدار : ومرافقة المصطفين من عباده ~~الأخيار. # قال قائل من عميت عليه الانباء: وغشيته من الجهل الظلماء: ما عهدنا ~~565 أحدا كر راجعا ا بعد موته الى دنياه فأنبأ من حال آخرته ما رآه ، ~~فرجو ان نلقى اذا متنا مثل ما لقاه ، فقيل له ان الغائب غيبة الممات 41)، ~~والغارب مفرب الانحلال الى العظام والرفات ، يموت منقادا بزمام الأخيار، ~~ومغلوبا بأعلى حكم الاختيار: وان مصيره إما الى الجنة واما الى النار، ~~فان كان صائرا الى ما هو خير له من الدنيا فمحال أن يرجع الى دار ~~البلاء (5) ، ويستبدل بالذي هو خير بما هو الأدنى ، وان كان صائرا الى ~~ما هو شرفها فما لأن يرجع معنى ، واذا كانت النسبة هذه ، علم ان هذا ~~الاهراض فاسد الوضع والمبنى: وسوى هذا فان الله سبحانه جعل ~~المشاهذات على المغيبات دليلا، وهذا بما يعرف الى ما ينكر سبيلا ، وهو ~~مثل جواب النبي (ص) لسائل سأله عن معرفة ربه فقال : من عرف ~~نفسه فتمد عرف ربه. فعكس صلى الله عليه وآله السؤال وضيق في ~~المقال : الا عن ذات نفسه المجال ، وكمثل ذلك نقول في هذه المسألة الي ~~(1) وتقوضت أعلامه : وتقوض علامه في ذر ~~(2) أعظامه : سقطت يق ~~(3) وأوجب : ويوجب فيق ms0489 ~~(4) المات : سقطت في ذ ~~(5) البلده : البلواء في ذ ~~9 PageV00P417 ~~============================================================ ~~ه قستبهم معرفته من قدام لم نصل ا اليه : ونستقرأ عله من وراء ~~جاوزناه وعبرنا عليه: فلما علنا علم اليقين بحال الجنين وكونه في ضيق ~~المشيمة مسكنا: واغتذاء دم الطبث مأكلا ، وكونه في ذلك المركز بشكل ~~الكرة في استابارته مشكلا، وعن مسمعه وبصره وجوارحه على وجودها ~~معه معطلا :فحين خلص من ذلك المركز](1) الى دار الدنيا اعتاض ~~عن ضيقته بعظيم الفضاء : وعن الحصارة بشم الهواء : وكشف عن سمغه ~~وبصره بمدود الغطاء: ونقل من اغتذاء دم الطبث بسرته انى الاغتذاء ~~بنعمه من لطيف الغذاء ، وقد وفع العلم من هذه العقبات الي هي التمناطر ~~وقد عبرناها بكون الدار الآخرة التي هي قاسامنا بالنسبة الى دار الدنيا الي ~~نحن اليوم فيها كمثل دار الدنيا بالنسبة الى ضيق الأمكنة الي خلفناما ~~و وراءنا ، وبقي ان تكون صورة النفوس الي تخلعوا اليها عند الفراق ~~والتفاف الساق بالساق ، سليمة من عامات الكفر والتفاق ، فطوبى لمن ~~567 أراد الآخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن، والفوز لمن ا أسلم وجهه ~~له في طاعة أوليائه وهو محسن : ~~و ~~وقد كان قرىء عليكممن قول الله سبحانه : " الذري جعل لكم ~~الأرض فيراشا والثسماء بيناء" 121 ما كشف عنه لسان التأويل غطاء : ~~فافاد المؤمنين هدى وشفاء ، وانتم تسمعون ما يتلىعليكم من قوله جلت ~~قدرته: " فأخرج به مين الثمسرات رزقا لكسم "30) ومعناه بما يطيب ~~به لنموس جناه ، وينير جواهر العقول سناه ، قوله جلت قدرته ~~وأذزل مين السماء ماء فأخرج به مين الثسرات رزقا لكم "21) ~~وكان قد تقدم القول في حديث الماء المنزل من السماء ، وعدول أهل ~~(1) سقطت الكلمات المحصورة في ذن ~~(2) سورة:22/2. # (3) سورة:22/2. # (4) سورة:22/2. # 38 PageV00P418 ~~============================================================ ~~الفسير به عن وجهه المتعارف بقوله : انزل من السماء ماء انه الوحي ~~الموحى الى الأنبياء عليهم السلام ، حتى كانهم شوا نسيم الحقيقة مع ~~انكارهم لها وجعودهم بها ، والماء من هذا الوجه هو الذي قال الله تعالى ~~يه : "وجعلشتا مين المتاء كثل شئه حي" (1) وقال في موضع آخر : ~~" وينزل عليكم ms0490 مين الساء ماء ليطهركم به "(2) الآية . # فقد علم في الماء الظاهر انه طهرة للنجاسات ثم أردفه بقوله : " ويذمب ~~568 ا عنكم رجنز الشيطان "3 فاذا ليس هو الماء الظاهر ، لأن ~~الماء الظاهر لا يذهب رجز الشيطان وقد يشربه الشيطان وابناءه من أهل ~~الشرك والالحاد ، فلا يذهب عنهم الرجز ، فقد انقنمت هذه الخاصية عن ~~الماه وثبتت للعدم ، وبان أيضا ان قوله : ليطهركم به . مشاربه الى العلم ~~دون الماء لما اردفه بقوله : ويذهب عنكم رجز الشيطان . وأكده بقوله : ~~وليربط على قلويكم ويثبت به الاقدام . فتسلسل الكلام وانتظم بما لا ~~يوجد عليه للماء ولا على فعله سبيل ، وقد يوجد كله للعلم ، فان الطهرة ~~الي تعلقها بالعلم لا ينفع فيها الماء ، كما ان الطهرة التي تعلقها بالماء لا بنفع ~~فيه العلم ، لأن المشرك الذي نجاسته من جهة نفسه لو استعمل عليه جميع ~~مياه الأرض لم يزده (4) الا نجاسة : حتى ولو طهرته بكلمة الشهادة التي ~~هي فاتحة العلم وترجمته : والنجس بالنجاسات الطبيعية لو فوتع بعلوم ~~الملكوت كلها لم يغنه عن الماء الذي يزيل عنه الدرن والنجاسة ، وكذلك ~~569 فان الربط (5) على التلوب اختصاصه بالعلم الذي ينشيء اليقين ~~فيها وينفي عوارض الشبه والظنون عنها : والماء بمعزل عن هذه الصفة ، ~~وكذلك ثبات الاقدام الذي هو تابع للربط على القلوب ، وسكون الجأش ~~(1) سورة:30/21. # (2) سورة:11/4. # (2) سورة :11/8. # (4) يزده : سقطت في ذ ~~(5) الربط : الربص في ق ~~39 PageV00P419 ~~============================================================ ~~هو من موجبات العلم دون الماء، وقد أجاز أهل الخلاف للحق انتطهر بالخل ~~والمرقة الماثعان احتجاجا بكونهمنا (1) الماء الطاهر ، حى جوز بعضهم ~~التطهر بنبيذ التمر ، واستدل عليه بقول : آثره تمرة طيبة وماء طهور: ~~والأئمة من أهل بيت النبوة عليهم السلام يأبون ذلك أشد الاباء ويمنعون ~~اعظم المنع : ولا يرون الطهارة بماء الورد فضلا عما زعموا إلا بالماء القراح ~~الباقي على هيئة ما خلق دون ما شابه علاج ادى فغيره واحاله عن حاله ، ~~والمعنى في ذلك ان أصل الماء هو الذي أنزله (2) الله سبحانه من خالص ~~دينه ووحيه ولا تقع طهارة على (3) النفوس إلا ms0491 به من غير قول فيه بالرأي، ~~ومهما خالطه شيء من ابتداع المبتدعين : واختراع أولي الاهواء المضلين : ~~بطلت الطهارة به ، وهم يرون خلاف ذلك من الأخذ برأيهم وقياسهم في ~~الشريعة ، وذلك ا مما يعلل العلم الذي هو من طريق الوحي ~~ويسقه مثل الماء اذا خالطه غيره، والماء المنزل من السماء ينقسم قسمين : ~~أحدهما مشروب كهيئة ما نزل ، مسكن للظأ منتفع به في ترطيب الامعاء ~~وا لاحشاء . والآخر ما تكتنزه (4 الارض فتكون مادة لاخراج النبات ~~المختلفة ، والثمرات الحلوة والمرة: فيكون بها وجود الصور الجمحبة ~~و وحياتها ؛ ومعها ثباتها وبقاتبا ، كذلك الوحي المنزل الذي هو كالماء ~~المتزل منه ما يمتلي على هيئة وجهته فتطرى (5) به النفوس . وتزهي به ~~العقون : كالترآن الذي يتلى فلا يقدم جلدمة وبهجة وطراوة ولذة : يجا ~~المؤمن شعاع ذلك على قلبه وروحه في نفسه : وكالآوامر والنواهي الشرعية ~~(1) بكونهما : بكلاها في ذ ~~(2) أنزنه : سقطت في د ~~(3) على : سقطت فيق ~~(4) تكتنزه : تكره في ذ ~~(5) فتطرى : فطار فيق PageV00P420 ~~============================================================ ~~الي نص ما أمر به صاحب الشريعة [ صلى الله عليه وآله ] (1) عن الوحي ~~النازل اليه ، ومنه ما يخلص الى الأرض ، يعني حجة الناطق وصاحب ~~بيبانه ، فيخرج منها أنواع الازمار والثمار ، الي منها تقدم الصور ~~571 - النفسانية المنشأة للخلود في دار القرار ، وذلك قوله سبحانه : ~~فأخرج بيه مين الثسرات رزقا لكم" (2) ونمام الآية بتلى عليكم ~~فيما يلي هذا المجلس بمشيئة الله وعمزنه . جعلكم الله ممن سمع ووعى ~~نفسه بما ينجيها في الآخرة سعى : والحمد لله مولي الجميل ، ومعطي ~~الجزيل ، ومكثر القليل : وصلى الله على المصطغى من عباده المليء بهدايته ~~وارشاده : محمد شفيع من آمن به في معاده ، وعلى وصيه صاحب العلوم ~~والحلوم ، وترجان سر الله المكتوم : علي بن أني طالب خليفة الله ~~المعصوم ، وعلى الأثمة من ذريته أسباب النجاة واقمار الدجى ، وأطواد ~~الحجى : وسلم تسليما : وحبنا الله ونعم الوكيل : ~~(1) سقطت الكلمات المحصورة في ذم ~~(2) سورة : 32/14. # (29) ~~01 PageV00P421 ~~============================================================ ~~المجلس الثاني والثمانون من المائة الأولى : ~~سم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله الذي فطر الوهم للاطاحة بمن دونه ms0492 لا لأن يحيط بالأوهام ، ~~وخلق العلم لا لادراك الربوبية بل يقوم منه لعجز العبودية الاعلام : ~~شهيد الله أنته لا إله إلا هو والملاتكنة وأولوا العيلم قائما ~~بالقسنط لا إله إلأ هو التعزيز الحكييم . إن الدين عند الله ~~572ا الاسلام"(1) وصلى الله على رسوله المبعوث بالكتاب ، المؤيد ~~بفصل الخطاب ، محمدا [ الناطق عما وراء الحجاب )(2) ، وعلى وصيه ~~سهم الله الصائب ، وشهابه الثاقب ، وقدره الغالب ، المرتضى علي بن أبي ~~طالب ، وعلى الأثمة من ذريته الاطهار النجباء ، الصفوة من آل العباء ، ~~قدوة العلماء والأدباء: ~~عشر المؤمنين : جعلكم الله ممن تشعبت (4) مع العارفين بحقيقة شعبان ~~شعوبهم ، والذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم، اذكروا الله ذكرا كثيرا ، ~~وسبحوه بكرة وأصيلا ، واطيعوه بطاعة امامكم ليدخلكم ظلا ظليلا، ~~وعظوا الشهر مثلا وممثولا ، وقوموا يحق العبادتين فيه شرعا ومعقولا : ~~وحافظوا على حدود دينكم بقضاء فرائضه وسننه ، ذلك خيرا وأحسن ~~تأويلا ، واحمدوا الله تعالى ان حما لكم (4) بامامكم حرما لم يزالوا فيه ~~1) سورة:19،18/4. # (2) سفطت الكلمات المحصورة في ذن ~~(3) تشعبت : سقطت في ذ ~~(4) حالكم : حلمكم في ق ر ~~402 PageV00P422 ~~============================================================ ~~سكانا ، وجعل لكم من جبال حسن كفايته بصالح دعوته اكنانا : وغشاكه ~~573 نعاس الأمنة من بعد ما فارق جفونا : وجلل قلوبكم ا اجلال ~~السكينة حين عدمت سكونا، وحماكم بفضله اذ زاغت الابصار وبلغت ~~القلوب الحناجر ، وتظنون بالله الطنونا ، واتلوا قول الله سبحانه تلاوة ~~الذين يؤمنون بما أنزل من كتبه : "وبالآخيرة هم يوقبون" (1).: ~~ايا أيها التذيين آمنوا اذكيروا نعنة الله عتلكم إذ مم ~~ف ه ~~وم أن يبطوا إليكم أيندييههم فكف أينديهم عنكم ~~واتقوا الله وعلى الله فتلتيتوكتل المؤمنون "(2) ثم احسدوا الله ~~تعالى الذي يجري بأمره في نصرة الحق المقدور ، واليه تصير الأمور ، ~~وقولوا الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن ، ان ربنا لغفور شكور، واعلبوا ~~ان الله سبحانه خاطب في كتابه أولي الألباب المنبهة (4) لهم قرائحهم الصافية ~~لتبع الصواب من فحوى الكتاب، دون من يمر عليه مرا ولا يهز الكشف ~~مطوبه فكرا ، وقد كنى الله سبحانه عن رسوله صلى الله عليه وآله بالذكر ms0493 ~~الذي هو صفة القرآن ، لأمر يلتبس تحقيقه إلاعلى من شام بارق التأويل ~~574 والبيان ، فقال ومن أحسن منه قيلا : " قد أنزل الله إليكم ~~ذكثراه رسولا "41، وكان قصارى ما قال فيه قائل انه انما يسمى به ~~أنه للقران حامل ، وان العادة جرت ان يسمى الشيء باسم ما صحبه ، ~~فاستشهدوا بقونه سبحانه : " وأرسلئنا المماء عليكم ميدراراه ( ~~وانه المطر عبر عنه بالسماء أي يكون السماء سببه ، ثم وقفت بهم القدرة ~~بعد ذلك ان يقدموا قولا فيه أو بؤخروا ، أو ينتزعوا له معنى غيره فيما ~~خافتوا له أو أجهروا ، وانما سمى الله سبحانه النبي (ص) ذكرا لأنه ~~(1) سورة :4/2. # (2) سورة :ه/12. # (2) المنبهة : سقطت في ذ. :: ~~(4) سورة:11،10/65 ~~() سورة :6/6. # 40 PageV00P423 ~~============================================================ ~~فصل ما أنزل من القرآن مجملا ، وبين مقادير العبادات ولوازمها آخرا ~~وأولا ، ولولا قيامه بالابانة ومقاديرها وحدودها : لوقفوا عن موارد ~~الطاعات بان عبيت عليهم الانباء في كيفية ورودما: فلم يميزوا آي شيء، ~~مالصلاة * وكيف يصلي ! وكم يصلي؟ وما الزكاة وكم في وكيف يزكي ~~فكان يكون مثل القران مثل الدواة والقلم للأمي لا يدري أين يضعهما ، ولا ~~575 يفطن لموقع الفائدة والانتفاع ا بهما : فلما كان صلى الله عليد ~~وآله المستعمل للقرآن الذي هو الذكر استحق الكناية عنه بالذكر ، اذ ~~كان هو المستخلص لغوائانه والمفضي بها إلى حد العرف من حد النكر : ~~واذا ثبت ان النبي صلى الله عليه وآله هو الذكر بكونه على القرآن الذي ~~هو الذكر حاكما،وباخراج دفائن علومه ودقائق رموزه قائما، كان أهل ~~و الذكر الذين قال الله سبحانه فيهم : " فأسألوا أهل الذكر ان كتتم لا ~~تعلمون " (11 هم الأيمة من آل محمد صلى الله عليه وعليهم : فهم ~~المخرجون بحكمة بيانهم من الشجر الأخضر نارا : والجاعلون لتابعيهم ~~(من زهر العلوم جنات وانهارا] (2) ، وقد فسر المفسرون قوله سبحانه : ~~" فاسألوا أهل الذكر ان كنتم لا تعلمون" فقالوا : هم أهل القرآن ، ~~وقد صدقوا في قولهم وكذبوا . أما كون حفاظ القرآن من أجناس الناس ~~اهل الذكر المسؤولين ، فهو الكذب لكونهم عن هذه الرتبة معزولين ، ~~أما كون ذلك ms0494 أمير المؤمنين صلوات الله عليه وعلى الأثمة من ولده (الذي ~~1576 هو (3 آحق الناس بعد رسول الله (ص) بالذكر ، ومن ~~يقوم مقامه من ذريته الأئمة الذين هم ولاة الأمر . فهذا القول الصدق الذي ~~ليس عليه غبار، والجدد الواضح الذي ما عنه عثار ، قال أمير المؤمنين ~~علي بن أبي طالب (ع) : ما نزلت على النبي صلى الله عليه وآله آية من ~~(1) سورة : 43/16 و7/21. # (2) سقطت الكلمات المحصورة في ذن ~~(2) الذي هو : الذين هم في ق ~~404 PageV00P424 ~~============================================================ ~~القرآن الا وقد علمت كيف نزلت ، وفيما نزلت ، وأين نزلت من سهل ~~و جبل ، وافي لا أعرف الناس بما بين الدفتين . فأمير المؤمنين صلوات ~~الله عليه هو الذكر نفسه ، لكون نفسه مشتقة (1 من نفس النبي (ص) ~~وهو أيضا أفضل أهل الذكر ، والأئمة من ذريته عليهم أفضل السلام هم ~~الذكر لكون نفوسهم مشتقةمننفسيه، وهم بعده أهل الذكر لأن من قامبه ~~برهان الذكر فهو الذكر ، ومن قام به برهان الصلاة فهوالصلاة، ومن قام به ~~برهان الزكاة فهو الزكاة : ومن كانت بطاعته المرنقى في أسباب النجاة ~~فهوالنجاة، قال النبي (ص) تصديقا لهذا المقال وتنزيبا له عن شين الأفك ~~والافتعال : من مات ولم يعرف امام زمانه مات ميتة جاهلية : ~~وقد سمعتم ما قرىء عليكم من قوله سبحانه : "فاخرج به من الثرات ~~رزقا لكم" ومعناه من جهة التأويل ما يقوم النفوس المتهيئة (2) لقبول ~~الحكمة بشفاء الغليل ، وبين لكم ان الشرات تنقسم قسمين : ثمرات تخلص ~~من اجواف الارض المظلمة مستجنة في القشور والأغطية تكرن فائدتها ~~لأجسام . وثمرات تخلص من فضاء عالم النفس مستجنة في الأمثال والرموز ~~المنطقية : فائدتها للنفوس بصلاح المعاد . ونحن نشفع ما تقدم من القول في ~~معنى الثمرات بنكتة (3) أخرى تلوح فيها تباشير الخيرات ، وتضحك ~~منها مباسم البشارات ، لمن أهاه الله سبحانه للصالحات ، باذن الله فنقول : ~~انه لما أوجبت الحكمة من الله سبحانه والرأفة والرحمة ان يجعل الانسان ~~برة العالم ولبه وصفوته، أوجب أن يختصه من ثمرات الأرض بصفوتها ~~و لبها وخالصتها، ويقصر على الحيوانات الي هي ms0495 دونه القشور على حسب ~~8ه منازهم ا في كونهم القشور ، وعلىهذه القضية . فلما كان مقام ~~اهل الحق واتباع الأثمة عليهم السلام والأدلة من بين أهل الملة والقبلة مقام ~~(1) مشتقة : مشقة في ذ ~~(2) المنهيئة : سقطت في ذ ~~(3) بنكتة : بكتلة في ذ. # 05 PageV00P425 ~~============================================================ ~~الانسان من بافي الحيوان في كونهم ثمرات أهل الملة وخلاصتها ولبها ~~وصفوتها اختصهم الله بزبدة الحكمة ومخها وصفوتها ، وقصر قشور ~~الكلام على ذوي الأهواء والآراء التاركين للدليل ، والناكبين عن قصد ~~السييل ، وهم الذين كتى الله سبحانه عنهم في كتابه فقال : " إن هم ~~ال كالأنعام بل هم أضل سبيلا" (1) ايلحق كل شبيه بشبيهه ، ~~وكل نظير بنظيره ، وهذه الثمرات التي أشرنا اليها من ثمرات الجتة التي ~~لا ينقصها الأخذ عنها والانفاق منها ، كالسراج الذي يوقد منه أنف سراج ~~لا ينقص من الأصل شيء ، وقوله سبحانه : "فلا تجملوا لله ~~أندادا وأنتم تعتلمون" (2) نهى عن الشرك الجلي ، والثرك الخفي ، ~~وقد قال رسول الله (ص) : الشرك في أمي أخفى من دبيب النمل على ~~السح الأسود في الليلة الظلماء . والذي يوجب الشرك بالمعبود سبحانه ~~579 هو ا وقوع الشرك بالحدود : اذ كان حدود الله سبحانه من الوصي ~~والائمة بعده عليهم السلام هم القائمون باظهار معالم التوحيد ونفي التشبيه ~~والتحديد ، وتفصيل ما أجمله النبي (ص) في ذلك من القول والاتيان فيه ~~بالبرهان الواضح والشامدالعدل، فمن عدلمنهم الى غيرهم مقط عن معرفة ~~ربه والوقوف على حقيقة دينه ومعالم شرعه ، وافضى الى الكذابين الذين ~~يصفون زيدا بما ليس له ويسلبون عمرا صنعة هي له ، وهو الذي حدبه ~~الكذب انه ايجاب صفة لمن ليست له أو سلبها عمن هي له ، فهم بين من ~~يصف الله سبحانه بصفة الطبيعة (4) وبين من بصفه صفة الجسم في النزول ~~والمجيء والمشاهدة ويحليه حلية ذوي الاجسام وجها ويدأ وجنبا ولسانا ~~تيها منهم في ظاهر القرآن الذي هو اقفال مغلقة واغلاق موثقة مفاتيحها ~~بأبدي غيرهم، وقصارى المدقق المجرد المجتهد في النظر منهم ان يصفه ~~(1) سورة : 44/25. # (2) سورة:22/2. # (3) الطبيعة : سقطت في ذ PageV00P426 ~~============================================================ ~~580- بصفة المبدع الآول الذي ms0496 هو موجود عنه ابداعا ، فلا يفرقون ~~بين العباء والمعبود ، ولا يعرفون المالك من المبلوك ، وليس عجبا ممن لا ~~يفرق بين امام الحق وإمام الباطل في دار الدنيا وهما في الجسمانيات ~~مثلان 110 ، ان لا يفرق في دار اللطافة وعالم العقل بين الاعيان الروحانية ~~وبين مبدعها سبحانه وتعالى عما يقول الظالمون علوأ كبيرا، ان الشرك ~~لظلم عظيم ~~جعلكم الله أيها المؤمنون ممن أسعده بطاعته وطاعة أوليائه اسعادا : ~~وعصمه من أن يجعل له اندادا ، والحبد لله الذي جعل الارض مهادا، ~~والجبال اوتادا ، ورفع فوقها سيعا (0) شدادا ، وقسم خلقه قسمين : ~~ححوانا وجمادا ، وصلى الله على أعلى قريش عمادا ، واوراهم زنادا ، ~~محمدا الذي أرشد لدين الحق ارشادا ، وعلى وصيه الصادق في اظهار ~~دينه جهادا وجلادا : علي بن أبي طالب الطاهر من أحبه بخارا (3) وميلادا، ~~وعلى الأنمة الطاهرين الذين من اتبعهم سعد مآبا ومعادا : وسلم تسليا ~~وحسبنا الله ونعم الوكيل : ~~(1) مثلان : مثله في ذ ~~(2) سبعا : سقطت في ذ ~~(2) بخارا : بحرا في ذ. # 0 PageV00P427 ~~============================================================ ~~981 المجلس الثالث والثمانون من المائة الأولى : ~~بسم الله الرحن الرحيم ~~الحمد لله المتعالي عن الاضداد والاشباه، المختوم دون توهمه والعبارة ~~عنه الأوهام والأفواه ، المنعم على بريته بجوامع نعمه كما قال الله سبحانه : ~~"وما بيكثم من نيعتمسة فمين الله" (1) وصلى الله على نبيه الأواب ~~الأواه، محمدا المصطفى المبعوت للارشاد والانباه ، وعلى وصيه ولي الاله ~~علي بن أبي طالب القاصم لكل جبار جباه، وعلى الأنثمة من ذريته النافين ~~ظلم الالتباس والاشتباه. # معشر المؤمنين : أسعد (12 الله منقلبكم، وسهل مثواكم ونقلتكم ، ~~ان أيام شهركم هذا فرض لقبول القربان فانتهزوها، وتجهيز الخيرات : ~~و والحسنات فجهزوها، واعلموا انكم على متن طريق فانظروا على ماذا ~~تقدمون" قبل لكم مييعاد يوم لا تستأخيرون عنه ساعة ولا ~~تستقدمون" (3) فهذه الانفاس الصاعدة مراحل الى آجالكم تقطعونها، ~~وخطى الى محل قصدكم ومحط رحالكم تضعونها ، فاصلحوا السرائر ~~فرقا من يوم تبلى السرائر، وانسلخوا من صغائر ذنوبكم وكبائرها ~~582 ا اشفاقا من ان تجرد الصغائر وتفضح الكبائر، واتقوا الله وابتغوا ~~(1) سورة :93/16. # (2) أسعد ms0497 : أسعدكم في ذ. # (3) سورة :30/34. # 08 PageV00P428 ~~============================================================ ~~اليه الوسياة بطاعة امام زمانكم ، والاخلاص له في سركم واعلانكم ~~وميلوا (1) الى ايفاء كل ذي حق حقه من هذه الأوقات الشريفة : عملا ~~بالمنصوص في ظواهرها . وعلما بمعانيها اللطيفة : لتكونوا ممن ععل بعلم ، ~~و تلحقوا بالمؤمنينالذين آمنوا ولم بلبسوا ايمانهم بظلم اولئك لهم الأمن وهم ~~مهتدون . وبأولياء دينهم مقتدون ~~قال بعض الصادقين عليهم السلام في التوحيد المستقر في قوانين الحكمة : ~~ان المحسومات سلم الى المعقولات به يرتقى اليها ، ومن جهة يقع شبه ~~الاحتواء عليها، ومعلوم ان المسافر بجسمه لا يزال يتمادى (2) في سفره ~~م ما دام يصادف زادا ومحملا، وهواء متوسطا معتدلا ، فاذا خرج من حد ~~الاعتدال في الهواء، وأعوزه ما يتماسك به من الغذاء: وقف به سفرهوكان ~~الأحوط من متقدمه متأخره، لأن جسمه مركب من نقطة الاعتدال، واذا رام ~~583 ان يتجاوز به حده أشفى على الزوال والانحلال ا : وكذلك المسافر ~~بفكره يجب أن يكون له ما بقوم منه مقام الزاد من المسافر ، وان يجد من ~~افاق الاعتدال ما يسرح فيه ، فإذا هو جاوزه هلك هلاك المسافر بجسمه اذا ~~جاوز حد (3) الاعتدال : وهذا باب يتعين على المسافر يفكره مراعاته، ~~كما ينعين على المسافر بجسمه مراعاة مثله : ويعضده من الشرع قول النبى ~~(اص) : اياكم والتعمق فان من هلك قبلكم هلك بالتعمق: ~~واذا كانت النصبة ما ذكرناه مما بان في العقل وضوح برهانه )ر: ، ~~و فقد علمنا ان المسافر بجسمه وان أوغل في السفر لايكاد يذرع بقدمه من ~~الارض إلا أقل أجزائها : لكون جسمه المشقوق من طينة الارض أقل ~~أجزائها ، ثم انه اذا جاوز حد الاعتدال هلك ، وكذلك المسافر بفكره في ~~(1) وميلوا : سقطت في ذ ~~(2) ينادى : بترادى في ذ ~~(3) حد : خط في ذ ~~(4) سقعطت الكلبات المحصورة في ذ ~~409 PageV00P429 ~~============================================================ ~~افضاء الفكري لا يكاد بذرع بقدم فكره من سطح الأرض الفكرية على ~~قريب (1) اللفظ بحكم ضيق العبارة إلا أقل أجزائها لكون فكرة المنبعث ~~من الارض الفكرية أثرا من أثارها، ويمتنع ان يقال أقل أجزائها، ثم اذا ~~584 ms0498 جاوز ا حد الاعتدال هلك هلاك المسافر بجسمه عند تجاوزه خط ~~و الاعتدال ، فأبن بتاه بكم ، وأين تذهبون في البحث عن مبدع العالم ~~الفكري ؟ وانتم عن مسافة بعض الأرض الفكرية باقدام افكاركم ~~معقولون 120 ، وعن الحول والقوة وعن النفوذ في أقطارها معزولون: ~~فسياقة القول الى نفي المعرفة هو حقيقة المعرفة : وسلب الصفة هو نهاية ~~الصفة ، اللهم غفرا وحمدا لك وشكرا: ~~وقد سممتم ما قرىء عليكم من محض البيان الشافي لمن شرح الله صلره ~~لايمان الوافي ما يتخلل النفوس المظلمة ، ويخلل أجزاء الفحم فتحيلها الى ~~جوهرما استنارة بنور العلم والفهم ، وانم تسمعون ما نقرأه عليكم بمن ~~مثله انقاه ما يرد الى الحق صادقا عنه جانفا قال الله سبحانه : " وإن كننتم ~~ف رينبمجمتا نزلينا على عبدنا فاتبوا بيسورة مين ميثليه وادعوا ~~شهداءكم مين ذون الله إن كنتم صادقين "(2) ارتاب الكافرون ~~بكون القرآن منزلا من عند الله سبحانه فقالوا ان هذا الا افك افتراه ~~85ه واعانه ا عليه قوم آخرون ، فقد جاءوا ظلما وزورأ، وارتاب ~~المنافقون بالقرآن الحي الناطق القائم من القرآن الصامت مقام الفلاح من ~~الأرض ، والحدان من الحديد ، والنجار من الخحشب ، وكونه مختارا من ~~اله سبحانه للرتبة (4) التي اقيم لها ، والمكانة الي اختص بها ، فقيل ان ~~الي صلى الله عليه وآله مال اليه ميل المرء الى أهله، وذوي رحمه، فقرر الله ~~(1) تقريب : ترقيت في ذ ~~(2) معفولون : معتقلون في ذ ~~(4) سورة :23/2. # (4) للرتبة : سقطت في ذ ~~41، PageV00P430 ~~============================================================ ~~بحانه المنكرين للقرآن الصامت على أن يأتوا بسوره من مثله : ان كان ~~و ذلك مما يأتي بالاختلاق والاختراع : وكمثله قرر المنكرون للقرآن الناطق ~~الذي هو الوصي عليه السلام أن يأتوا بحد من الحنود الجارين في مضماره ~~ان كان يمكن من جهة انتراع الرأي والابتداع (1)، وسميت سورة ~~القرآن سورة لما فيها من الشرف والارتفاع ، فكأنه لم تنزل على النبي (ص) ~~سورة الا وتجددت له بها رفعة ، ثم انها في اشتمالها من ذكر التوحيد وذكر ~~الرسول(ص) وواجب الأمر والنهي وخير ما كان ويكون ، على مثل ماكان ~~586 ويكون ms0499 عليهسور المدينة الجامعة لاسباب الخيرات والنعم والبركات ~~و كذلك كل حد جار في رتبة الوصاية والامامة فهو على مثل ما يكون عليه ~~السور المبي على المدينة العامرة (2) بالخيرات ؛ المشتملة على البركات ، في ~~معرفة حقية: التوحيد من غير تشبيه ولا تعطيل ، ومعرفة الحدود الروحانية ~~والجسمانية التي بها يقوم صلاح المعاد ، كما بالمدينة العامرة يقوم صلاح ~~المعاش : فقد وقعت المطالبة عليهم ان يقيموا حدا من هذه الحدود من ~~بفوم مقام سورة من سور القرآن ، والخطاب جامع للجهتين والحجة واقعة ~~عل الفريقين ظاهرا وباطنا ، وههنا كلام من حيث الظاهر معلوم ان النبي ~~اص) مبعوث الى العرب والعجم كما قال الله تعالى : "وما أرسلناك ~~الالا كافة للناس بشيرا ونذ يرآ" (3) وكما قال النبي (ص) : بعثت ~~ال الأبيض والأحمر وان القرآن الذي هو معجزته عليه السلام عربي ~~الفظ فله أن يطاول العرب به، ويطالبهم بمثله ، فاما أن يتخذه معجزة (4) ~~عند العجم الذي لا خبرة لهم با عربية ولا دربة . فلا يجوز ، فاذا هو ذو ~~ه معجزة عند العرب وليس بني معجزة ا عند العجم، ان كان ~~(1) الابتداع : الابداع في ذ ~~(2) العامرة : المعمرة في ذ ~~(3) سورة :28/34 ~~(4) معجزة : عيزة في ذ ~~411 PageV00P431 ~~============================================================ ~~الامر على ما يعرف أهل انظاهر انذين عبدوا ما تحتوا ففرقوا شمل دينهم ~~وشتوا. # ونحن نقول : ان القوآن معجز للغرب والعجم : فاما المتعارف من اعجازه ~~فهو الفصاحة التى الجمت 10 الفضحاء ، وافحمت الخطباء ، من حيث ~~الفظ ، وهذا هو الحد الذي ينتهي اليه من يصف فيقف، وقد أوضحنا ~~خروج العجم من شرطه : وخلوه من قسطه : فأما الذي بعم من اعجازه ~~الاعجمي والعربي والملي والذمي ، فسيأني شرحه فيما يلي هذا المجلس ~~(بعد ان سقنا مجلسا مفردا بذكره فيما تقدم بمشيئة الله وعونه )2) ، ~~جعلكم الله من سكان حرم دينه المحفوفين بالأمنة : والمستجيبين للداعي ~~الى سبيله بالحكمة والموعظة الحسنة : ~~والحمد لله خالق ما علاودنا ، المنزه صنعه عن الخنا ، الذي هو أغنى ~~واقى . وصلى الله على رسوله الظاهر على كل مجد مجده ، الفاخر به غوره ~~ونجاه ، محمدا الذي علا ms0500 بمبعثه للاسلام جده(3)، وعلى وصيه فتاح عقود ~~الاشكال ، ومصباح دياجي الأموال ، علي بن أبي طالب ولي الله الكبير ~~88ه المتعال : وعلى الأنمة من ذريته الموفين بالنذور، وأنجم ! الدين ~~و البدور ، والشفعاء في يوم النشور . وسلم تسليما، وحسبنا الله ونعم الوكيل : ~~(1) الجمت : سقطت في ذي ~~(2) سقطت الكلمات المحصورة في ذ ~~جده حده ي فب ~~412 PageV00P432 ~~============================================================ ~~الملجلس الرابع والثمانون من المالة الأولى : ~~سم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله الذي نعمه على العالمين موفورة، وصفحات صدور العارفين ~~بذكره معورة ، وحتيقة معرفته عن دقائق أفكارهم مستورة، وصلى الله ~~على خير ني مواقف فضله مشهورة، وصحف هدايته وارشاده ~~منتورة]11 : محمدا الذي لم تزل مآثره على السن الانبياء مأثورة ، وعلى ~~وليه الذي أولي بمنظوم الفضل ومنشوره، وجعله أمرا والخاق له مأموره ، ~~علي بن أني طالب الذي قضى الله بسيفه للحق ظهوره ، وعلى الباطل ~~ثبوره ، وعلى الأثمة من ذريته الذين قلوب أهل الزبغ عنهم موتورة ، ~~يريدون أن يطفثوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره . # معشر المؤميين : نفعكم الله بايمانكم وجعله نورا يسعى بين آيديكم ~~وبايمانكم : اتقوا الله -ق تقاته ، واعتصموا بحبل الله في طاعة أنمتكم أمناء ~~89ه دينه وهاداته ا واتبعوا أحسن ما به بآمرون: وارتدعوا عما ~~عنه يزجرون ، وحسنوا أعمالكم في مثل هذه الأيام المفتوحةفيها أبواب ~~المغفرة: وباينوا المعرضين عن التذكرة المشبهين بالحمر المستنفرة ، واستعدوا ~~لوفادة على ربكم بلياس التتوى فكانكم بالموت قد هوى بكم في المهوى : ~~فيحول(2، بين أحدكم وبينما يحاول نفضه وابرامه، ويحق قولهسيحانه : ~~(1) وارشاده منشورة : سقطت في ذ ~~(2) فيمول : نيخول في ذ ~~113 PageV00P433 ~~============================================================ ~~بل يريد الإنستان لييفجر أمامه"(1) . فسر المفسرون قوله ~~نعالى : بل يريد الانسان ليفجر امامه . أنه يقدم الدين ويؤخر التوبة. # ي قول افي اتعجل من الشهوات قضاء أربي، ثم أجعل بعده الى الله متابي ن ~~وذلك من مخادعات المرء لنفسه، واغتراره بلباس العمر الذي لا يدري ~~مى ينزع عن لبسه : فإياكم والاقتداء بمن هذه حاله فيحل بكم المنذور ~~الحنور : " يا أيها الناس إن وعند الله حق فلا تغرنكم ms0501 الحياة، ~~الدانيا ولا يخرتكم بالله الغرور" (2) وقال بعض الصادقين ~~59 عليهم أفضل السلام : عقول عالم الطبيعة مستمدة ا من عقول ~~عالم الابداع ، انهم لمتتد (3) انوار سمائه مطارح الشعاع، فهم مستندون ~~اليهم استملاء عنهم فيما بضعونه من الاوضاع ، ذلك بأنهم مسنايون ~~وهؤلاء مستون وهم مجردون ومؤلاء مجسدون ، وهم مطلقون ~~وهؤلاء متيدون : فريق مننعلون وفرينى فاعلون، فريق جامدون وفريق ~~قابلون ، وجميعهم في ربقة العبودية للمبدع الحق سبحانه حاصلون، من ~~تصم بهم فتن اعتصم من الحق باقوى عصمة ، وأصبح والأفلاك ~~موطىء قاسمه ، والاملاك تستملي تسبيحها وتهليلها من فلق فمه، فيا أيها ~~السجونون في الهياكل الظلمانية هلموا الى ما يخاصكم من السجون: ويا ~~ايها الغرقى في البحار الهيولانية سارعوا الى فلك النجاة المتحون ، ويا أيها ~~المتحركون حركة الحاجة والفاقة بادروا الى الراحة والسكون ، ويا أيها ~~الستغرقة عيونهم من الغفلة في رقادها ، الكاثنون في حضن الأمهات الآكاة ~~591 لأولادما ، الراكنون الى دار كونها مشفوع ا بفادما : فروا إلى ~~حصن الآباء الكرام وبرهم المأمون من شين الجفاء 141 ، واحتموا ~~1سورة:5124. # (2) سورة :9/35. # (3) لمتقد : سقطت في ذ ~~(4) سقطت الكلمات المحصورة في ذن ~~414 PageV00P434 ~~============================================================ ~~بسابقات دروع البقاء من سهام الفناء ، والجاوا إلى المتامات الأمينة ~~والمعاقل الحصينة، واعتاضوا عن الاعراض المهينة بالجوامر الثمينة ، ذلك ~~خبر وأحسن تأويلا. قال الله سبحانه ومن أصدق من الله قولا : " أصحاب ~~الجنة بومثذ خير مستقرا وأحتسن مقيلاه (1) . # وقد متم ما قرىء عليكم من قول الله سبحافه : " وإن كننتم، في ~~رييب ميمتا ذزائنا على عبندنا فأتوا بورةمينمثله وادعوا ~~شهداءكنم من دون الله إن كنتم صادقيين"(2) ما أعرب عنه لسان ~~التأويل المخصوص به من حباه الله سبحانه من عباده بالتكتريم والتفضبل، ~~وأعلمتم ان من اعجاز الفرآن انه يخاطب العامة على حسب عفولها، والخاصة ~~على قنر مراتبه ، في فهمها وقبولها ، وان قوله سبحانه: "وان كنم في ~~ريب ما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله : في مضمار مواقفة الكافرين ~~592 المنكرين للقرآن أن بكون ا من عند الله سبحانه منزلا ، والمنافقين ~~المكرين للوصي عليهالسلام القائم به حكم ms0502 القرآن أن يكون عن تفضيل من ~~ال مبحانه له مفضلا ، واقامة الحجج على الفريقين ، والابانة عن اعوجاج ~~الطريقين (3) ، والمطالبة بأن يأتي بمثل ما بين الدفتين بسورة لمن كانت ~~منازعته في السور ، أو بمثل ممثوله ، بشسبة نجوع الكلمةفيها منيرة لمن قام ~~مقام الجاحد به المنكر ، وأورد عليكم ان النبي (ص) مبعوث الى الكافة ~~ك ما قال سبحانه : "وما أرسلناك إلا كافة ليلتناس بشيرا ~~ونذيرأه(4 وانه يمتنع ان يكون اعجاز القرآن الذي هو آية نبوته على ~~العرب مقصورا، وانه لو يسم فرق العجم كالروم والخزر والترك والنبط ~~الذين لا خبرة لهم بكلام العرب ولا يأوون الى نسب منه وبشب آن يقبلوا ~~(1) سورة : 24/29 ~~(2) سورة:23/2. # (3) الطريقين : الطرفين في ذ ~~(4) سورة:28/34. # 1 PageV00P435 ~~============================================================ ~~القرآن معجزا، ويأتوا بمثله ان أتوا الى فئة تحيزا لكان ذلك تحاملا أو ~~حكما عن قضية تصفه زائلاةب، اذا اعجاز القرآن من جهة لفظه يخص: ~~ومن جهة معناه يعم ، فلفظه ياجم فصحاء العرب النازل القرآن على لسانهم، ~~59 ومعناه يعجز ا كافة الأمم على اختلاف [ألسنتهم والوانهم على ~~ما تقدم. ذكره فيما سبق مذا المجلس . واشترط ان يآتي عليه ](1) بشهااء ~~لايجرح شهادنهم جارح : ولا يدفعهم عن صدق اللهجة دافع : فاذا هو ~~اى بذلك قامت البينة على صدق دعواه ، فخلي بينه وبين خلقه، ومكن ~~منه ليتصرف فيه كما يهواه . وعلى مثل ذلك مبني الدار الاخرة . يقول ~~الله سبحانه : " وجيء بالنبيين والنشهداء" 20) وفي موضع آخر : ~~" وجاءت كل نفس ممها سائيق وشهيد" (3) وفي غيره فكيف ~~اذا جثنا من كل أمة بشهيد وجثنا بك على هؤلاء شهيدا: وفي موضع ~~و ~~وهرهو ~~آخر: " لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم ~~شهيداه 41) وما يشبه ذلك : وشهادة الآفاق والأنفس للدين كما قال ~~هب ~~الهله سبحانه : "سنريهم: آباتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى ~~د ~~يتبين لهم، أنه الحق "(5) وشهادة الآفاق أقوم للشهادات وأصدقها ~~و و أولاها بالقبول وأليقها (6) للتفصل على وجه كيفيته فنقول : ان الذي ~~يصحبه دعوى من يدعي حقأ في دار أو ضياع أو عقار ان يأتي علي ~~بشهادة ms0503 . وهي في ضمن معاني كتاب الله الكريم الذي مو القرآن . لا في ~~594 ظاهر الفاظه : وفي مطاوي سره لا في مجردة ا كلماتهوحروفه : ~~ولو كانت في ظاهر الفاظه ومجردة حروفه ركلماته لاحتوى عليها المتغلبون ~~(1) سقطت الكلات المحصورة في ذن ~~(2) سورة:29139 ~~3) سورة :0ه/21. # 4) سورة:143/2 ~~(5) سورة :93/41. # (2) واليقه : سقطت في ذ ~~416 PageV00P436 ~~============================================================ ~~على دين الله المتقمصون قميص الوصاية والامامة من غير ، سلطان من الله ~~لكن الله سبحانه أبى أن تتناولها (1) أيدي المتغلبين ، ووفر فضيلتها على ~~الأئمة من آل رسول الله (ص) وجعل الناس فيها اليهم مفتقرين ، فتأويل ~~الكتاب يبرهن على صحة الدين ، ويدل على كمال عدة المرسلين بخاتم ~~النبيين ، صلوات الله عليه وآله الطاهرين بابرهان المبين من شهادة الآفاق ~~والانفس الي لا مكذب عنها إلا من غالط (2) تفسه ، واثر على سعد ~~منقلبه نحسه ، وكفى بالمرء مصحة لدينه أن يكون شاهده قائما من تركيب ~~جسمه ونفسه ، وقأليف ممواته وأرضه، ولوان معتبرأ اعتبر قوله سبحانه: ~~أولم ير الذين كفروا ان السموات والارض كانتا رتقا ففتقناهما وجعانا ~~من الماء كل شيء حي أفلا يؤمنون " (2) لوجده من حيث الفصاحة بليغا ، ~~ههه ومن حيث المعنى الذي (يعرفه أهل الظاهر ضعيفا ركيكا ا فان ~~أحد الكفار ممن مضى لم ير ذلك ان كان المعنى فيه رؤية العين ](4) ، ولم ~~يعلم به ان كان المعنى في الرؤية العلم فقد فسروا الرؤية بالعلم واحتجوا ~~بقوله سبحانه : " ألم تر كيف فعل ربك بيأصحاب التفييل، ( ~~قالوا عنى به ألم تعلم إذ كان الني (ص) ما شهد ذلك الزمان فإذا وردت ~~هذه الآية وما يجري مجراها على مسامع من لا ينتبه لحقيقة معناها أستر عقل ~~الدائن بها ، والقائل بصحتها : واذا جاءت على شرط ما يتأوله الوصى ~~والأنمة عليه وعليهم السلام ينناصر به الشواهد العقلية جاءت في نهاية ~~الاحكام : وأخذت من حيث وجوب الحجة فيها بالتواهى والاقدام ~~(1) يتناولها : سقطت في ذ ~~(2) غالط : غلط فيق ~~(3) سورة:20/21. # (4) سقطت الكلات المحصورة في ف ~~() سورة :1/105. # (27) ~~17 PageV00P437 ~~============================================================ ~~فالوصي والأنمة من ذريته [عليه وعليهم السلام ) (1) هم الذين يقوم بهم ~~اعجاز ms0504 الفرآن ويقومون له بمبين البرهان ، وهم الثقلان اللذان آشار النبي ~~اص) اليهما وذكر اقه تاركهما . فمن الف بينهما يشاهد (2) الاعجاز ~~القائم ، ومن فرق بينهما يصادف العجز اللازم، وسيأتي بيان نمام ذلك فيما ~~9ه بلي ا هذا المجلس بمشيئة الله وعونه . # جعلكم الله أيها المؤمنون من الذين في الهدى برعوا ، وعن اتباع الهوى ~~نزعوا. # والحمد لله العزيز جاره : المنيع اقتداره، الماضية (أقضيته واقداره](3)، ~~وصلى الله على الطاهر المطهر ، ذي الوجه الاقمر ، والجبين الأزهر ، ~~دا سيد البشر، وعلى وصيه حاصد الكفر بسيفه البتار، وصاحب ~~الجائب والآثار ، على بن أنى طالب الفادي بنفسه ليلة الغارأ، وعلى ~~الائمة من ذريثه معدن الطهارة والنسك ، العاصمين لأوليانهم من موارة ~~الهلاك ، المعصومين من نجس الشرك والشك ، وسلم تسليما ومحبنا الله ~~وفعم الوكيل : ~~(1) عليه وعليهم السلام : سقطت في ذ ~~(2) يشاهد : شهاد في ذ: ~~(3) اقضيته وأقداره : سقطت في ذ ~~418 PageV00P438 ~~============================================================ ~~المجلس الخامس والثمانون من المائة الأولى : ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله الذي خلق الانسان منشأ بجسمهمن العالم السفلي وبنفسه من العالم ~~العلوي : ومغذي من جنس غذاءهما بالملي (1) بكليهما الوفي . فالجسم ~~موصوب السماء وخزائن الارض منعم في المأكل الشهي والمشرب الروي : ~~و النفس من تنزبل الانبياء وتأوبل الأوصياء ( عليهم السلام](2) منعمة ~~59 في العلم العقلي : ذي البرهان ا الجلي، وصلى الله على صاحب ~~المجد السني ، والنور البهي : محمدا النبي الأبطحي ، المبعوث بالحتيفية ~~البيضاء : والناطق بلسان الصدق العلي ، لا اكراه في الدين قد تبين الرشد ~~ن الغي . وعلى أخيه وأمين دينه القوي: وهادي أمته المهدي ، علي بن أني ~~طالب الوصي ، وعلى الأثمة من ذريته عتصرة النجي، وكهف الولي: والنجوم ~~لملهتدى بها في ظلمات البحر اللجي ~~م همشر المؤمنين : جعلكم الله ممن آوى به شهر رمضان برد ظلال الجنة ~~بظلاله فزاد المهتدي منكم هدى ورد ضالا عن ضلاله : ~~روي أن رسول الله (ص) خطب الناس آخر يوم من شعبان فحمد الله ~~واثنى عليه ثم قال : أيها الناس قد أظلكم شهر عظيم شهر مبارك شهر كل ~~من أدى فيه بخصلة من خصال ms0505 الخير سكمان كمن أدى فريضة فيما سواه (3 ~~(1) بالملي : سقطت في ذ ~~(2) عليهم السلام : سقطت في ق : ~~(3) فيها سواء : فما سواء في ق ~~419 PageV00P439 ~~============================================================ ~~ومن أدى فيه فربضة كان كمن أدى سبعين فريضة فيما سواه ، وهو شهر ~~الصبر والصبر ثوابه الجنة : وشهر المواسات : شهر يزاد فيه في رزق ~~598 المؤمن من فطر فيه صائما 10 كان له مغفرة لذفوبه وعتق رقبة ~~من النار ، وكان له مثل أجره من دون أن ينقص من أجره شيء ، وذكر ~~بافي الحديث بطوله : ~~وروي أيضا عن رسول الله (ص) أنه صعد المنبر فقال أمين ، ثم ~~قال : أيها الناس ان جبرائيل استقبلي فقال يا محمد : من أدرك شهر ~~رمضان ولم يغفر له فمات ، فأبعده الله قل أمين . فقلت آمين . فعليكم ~~باعظامه من شهر عظيم لتتالوا منال المتقين في مقام كريم ، ولا تقتصروا ~~من الصيام على الكف عن الشراب والطعام بل صوموا جوارحكم كلها ~~عن المآثم ، وقيدوما عن المحارم يدأ ورجلا وعينا وسمعا، فامنعوها ~~خفضا (2) في غير ما يرضي الله سبحانه ، ورفعا ليكون الصوم ناظما لشمل ~~اسماعكم وأبصاركم ، وعاقدا على ما ظهر وبطن من حواس أفهاركم ~~وأضماركم ، واعلموا انكم كركاب سفينة أسعدنهم ريح طيبة من هذا ~~الشهر فاقلعوا الى محل رضوان الله تعالى من قبل جيء العواصف الباثرة ~~599 للعمر : القاصمة للظهر ، ولا يمرن عنكم من ساعاته ساعة إلا وقد ~~طرزت أردانها من طاعتكم طاعة : ~~قال بعض الصادقين عليهم السلام : ان الجنين ليربو بالاغتذاء الطبيعي ~~في المشيمة الكاثنة في وعاء البطن [الى الحد الذي لابسعه ، والمهاد الذي هو ~~متمهد فيه )(3 فتدفعه الطبيعة الى فضاء العالم بالولادة المعروفة ، وان ~~النفس الصالحة الي في الهيكل الانساني النازل منزلة المشيمة المحيط به العالم ~~(1) صافما : سقطت في ذ ~~(2) خفضا : خفرا في ذ ~~(3) سقطت الكلمات المحصورة في ذن ~~420 PageV00P440 ~~============================================================ ~~الطبيعي احاطة البطن لتربو بالاغتذاء العلمي المناسب لها حى تنتهي الى ~~الحد الذي يضيق عنها العالم الطبيعي فيصير سجنا لها فلا تعدم تبرما به ~~وتأنفا منه ،. واستقباحا لجميع ما فيه ولومأ لحركاته ms0506 وسكناته وعطائه وسلبه ~~ووصله وقطعه ، ومن أجل ذلك كنى الله سبحانه عن النفس البالغة هذا ~~الحد بالنفس اللوامة ، وأقسم بها في كتابه الكريم حيث يقول : "لا ~~ايم بييوم الثقيامة * ولا أقسيم بيالنفس اللدوامة" (1) وقال ~~اني (ص) : الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر. وما أتى الله عبدا علما ~~0 فازداد للدنيا حبا إلا ازداد الله عليه غضبا ا وكلما تمادى الزمان ~~بتباعد نفسه غضبا انقطعت العلاثق (2) بينها وبين الدنيا زيادة انقطاع حى ~~تصير مفارقة لها وهي بعد في رباط الجسم، ومن ذلك قال بعض الصادقين ~~عليهم السلام : ينبغي أن يكون المؤمن مفارقا بنفسه وعقله لدار الدنيا ، ~~وان كان بجسمه في دار الدنيا : فاذا بلغت النفس الصالحة هذه المنلة ~~حصل بازاء الجنين الذي ربا وكبر وضاق عليه وعاؤه فدفعته الطبيعة ~~بالولادة الى فضاء دار الدنيا، وعلى مثل ذلك يجري حال النفس الصالحة ~~اذا علقت بمعادها ، واقلعت عن دار دنياها ، لا تزال في الضيق والحرج ~~الى أن تنفذ من أسر دار الدنيا الى فضاء عالمها بالموت الطبيعي ، فقيل له ~~با أيتها النفس السطمئينة،إرجعي إلى ربك براضية مرضيية ~~ادخلي في عيبادي . وادخلي جنتي " (3) وكما ان الجنين يكنب ~~في بطن أمه عينا لا يبصر بها واذنا لايسمع بها ، وانفا لا يشم به ، [ويدا ~~لا يبطش بها] (4 ، ورجلا لا يمشي بها ، فاذا كشف الغطاء عنه بالولادة ~~صارت كل بطالة من هذه الأدوات عمالة ، وكذلك النفس الصالحة لها ~~(1) سورة:2:1/75 ~~(2) العلائق : العلاقة في ذ. # (3) سورة:3027/89. # (4) سقطت الكلمات المحصورة في ذ ~~421 PageV00P441 ~~============================================================ ~~م من ا الحطرة : والفكرة . والذكرة ، والحفظ : وغير ذلك ما ~~ه و في حجاب : ككون السمع والبصر والجوارح التي قدمنا ذكرها من ~~الجنين (ه) في حجاب ، فاذا كشف الحجاب عنها بالموت صارت كل ~~بطالة من هذه الأدوات عمالة حسب البصر والجوارح للجنين في بطن ~~الام اذا كشف الغطاء عنه بالولادة : ذلك تقدير العزيز العليم . فأما النفس ~~الصالحة فانها تربو في هيكلها كما يربو الجنين في بطن الأم العديم لآلات ~~السمع والبصر والجوارح الي بها يقع الانتفاع في ms0507 دار الدنيا الى ان ينشق ~~عنها صدفها (2) بالموت الطبيعي افشقاق المشيمة عن الجنين فيخلص إلى ~~ححت لا ينتفع بسمعه وبصره وجوارحه، ويفضي به غذاءه الذي كان في ~~حد القوة ، وهو قليل الاحفال به الى حد الفعل الذي يكثر الضرر به على ~~حسب الجنين المعلوم السمع والبصر والجوارح ، وهو لا يحس به ما دام في ~~بطن أمه ، فاذا افضى الى دار الدنيا بان ضرره وشقوئه ، وغلبت عليه ~~حيرته نعوذ بالله من ذلك ~~602 وقد كان قرىء عليكم من قوله ا سبحانه : " وإن كشتم ~~ي ريب ميما نزلينا على عبدنا فأنوا بيورة مين مثتله" ( ~~ما شفع بتأويله وكشف عن وجه شاهد من الآفاق والأنفس دليله ، وأورد ~~عليكم ان اكثر اعجاز القرآن في المعنى الذي المخالفون جاهلوه : غير ~~الفظ الذي هم حاملوه ، وان اعجازه من حيث جزالته ويلاغته في لفظه ~~انما هو خاصة للعرب الذين هم آخذون من لسانهم بحظه) (4) ، وان ~~ذلك لغيره من العجم غير لازم ، وشرط النصفة اذا طولبوا بمثله غير ~~قايم، وان في ضمن هذا الكلام جل اعجاز نبوة محمد (ص) عند ~~(1) الجنين : الجنب في ذ ~~(2) صدفها : صرافها في ذ ~~(3) حورة :23/2. # (4) سقطت الكلمات المحصورة فيى: ~~422 PageV00P442 ~~============================================================ ~~العرب ، وقطع أسبابها ما عداهم من كل سبب ، وبين لكم قيام الشهاداث ~~تأويل الكتاب المتعلق (1) بالأئمة من آل محمد عليه السلام من خلقة الله ~~مبحانه سماء وأرضا ، وبرا وبحرا وروحا وجسما : بما لا يدفع في وجهه ~~دافع ، ولا يمنع ناطقه عن نطقه مانع ، وتلي عليكم قوله سبحانه : " أو لتم ~~603 ير التذين كفروا أن المدوات والأرض كانتا رتقا ~~ففتقناهما" 21) فان ذلك جزل بليغ من حيث لفظه معلول من حيث ~~معلوم العامة في معناه ، وقد قال جل جلاله : "أولم ير الذين كفرواه ~~ومتى رأى الكافرون ذلك ان كان المعنى باارؤية المشاهدة كما ذكرنا . # ومى علموا به ان كان المعنى العلم على ما فسروا ؟ وأين كان الكافرون ~~في الوقت الذي كانت السموات والارضر رتقا ففتقناها ، حتى رأوا 31، ~~تلك الحال ؟ ثم فسروا معنى الرتق والفتق في ms0508 وجوه عديدة ، فينها ~~قولهم : انه كان مرتقا بعضها ببعض ، ومنها ان السموات كانت رتقا ~~لا تمطر ففتقت بالمطر . وفي شرط من هذه الشروط لا يكاد يثبت ان ~~الكافرين كانوا حاضري ذلك المقام : أو عالمي نلك الاعلام ، ومن مثل ~~هذه المواضيع الخارجة بظاهرها عن نظام العقول البعياء من المحصول : ~~فرقوهم الى الزندقة وآخرون الى الفلسفة ، وباينوا أصحاب الشريعة ~~604 وقالوا انهم نضعفاء العقول سخروا ، ومنهم سخروا العقل(4) رياسة آ ~~في الدنيا لا شيء فيها للأخرى ، ومن أظهر منهم سلمه وجمل لفظه ، قال ~~ان أصحاب النواميس يعنون الشريعة ينتفع بمكانهم في حفظ الحريم وحقن ~~الدماء ومنع الأقوياء عن الضعفاء وان موطأ [بهم على ما هم بصدده ~~مسعدة لما لهم من الحظوظ الفلكية ](5 ومذابرهم منجسة لأن مدابرة ~~(1) المتعلق : سقطت في ذ ~~(2) سورة:30121. # (3) رأوا : ردوا فيق ~~(4) العقل : العقول فيق:ت ~~(5) سقطت الكلمات المحصورة في ذن ~~423 PageV00P443 ~~============================================================ ~~السعودين من الأفعال المنحية الردية ، فهذا مجهود من تظاهر منهم بالحب ~~وقوسل بالقرب ، والسبب في ذلك ان ولي الشريعة من هو فيها غريب ، ~~ولم يكن له من ولاينها نصيب ، فانكروا ان يكون بين الشريعة والعقل ~~نسبة أو يوجد هناك عصمة وفرية ، وحظروا الكلام على العقليات 11، ~~و وكفروا من سأل عن الكيفيات واللميات ، ولو فاؤا الى أهل البيان الذين ~~حباهم الله سبحانه بوراثة نبيه (ص) في الكتاب والميزان ، كما قال سبحان ~~في كتابه : " وكقد آرسلثنا رسلنا بالبينات وأنزلينا معهم ~~الكيتاب والمييزان" (12 الآية . لحلوا عقدة الاشكال وخلصوا في مثل ~~605 هذه الايات اذا ا سثلوا عنها من عهدة البؤال ، خلوص الصادق ~~جعفر بن محمد صلوات الله عليه من قول المنجم حين قال له : يا بن رسول ~~اله اني كلما فكرت في قول جدك محمد (ص) ان الارض على ظهر ثوز ~~والثور على ظهر سمكة عافت نفسي دينكم ، وكرهت اسلامكم . فقال ~~الصادق صلوات الله عليه : رويدك ما عندكم معشر المنجمين ان الحمل ~~برج صغير لا تتخذونه قاعدة بحسابكم، قال : نعم ، قال : أبا تجعلون ~~بنبة الحساب من الثور الذي هو البرج ms0509 الثافي ؟ قال : نعم : قال : أما ~~عندكم ان آخر البروج هو الحموت ؟ قال : نعم ، قال الصادق (جعفر ~~ابن محمد صلوات الله عليه]31: فهذا هو الثور والحوت اللذان قالهما ~~جدنا 41) محمد (ص) فما الذي نقمته منه ؟ وبمثل ذلك يكون التخلص من ~~معنى قوله سيحانه : "أولم ير الذين كفروا ان السموات والارض كانا ~~رتقا ففتقناهما" وسنورده عليكم على ما يحتمله الوقت فيما يلي مذا ~~90 المجلس عمشيئة الله وعونه ، جعلكم الله ممن نفعه بفهمه ورفعه بعلمه ~~1) العقليات : سقطت في ذ ~~2) مورة: 25/57 ~~(3) سقطت الكلمات المحصورة في ذن ~~(4) جدفا : جدي فيق ~~424 PageV00P444 ~~============================================================ ~~والحمد لله الذي لا تدركه النواظر : ولا تحيط به الضمائر ، ولا تخفى ~~عليه السرائر ، وصلى الله على خير من أخرجته القبائل والعمائر (1)، ~~والبطون والعشائر ، محمدأ الذي سيقت بمبعثه البشائر: وعلى وصيه الذي ~~برهان فضله باهر ، وذكر مقاماته في الآفاق سائر ، علي بن اني طاب ~~الذي رسم الكفر بسيفه دائر ، وعلى الأثمة من ذريته الذين عيون "، ~~الحق بهم نواظر : وعلومهم درر وجواهر، وسلم تسليما وحسبنا الله ~~ونعم الوكيل . # (1) لعمائر : العائم في ذ ~~(2) عبون : سقطت في ذ ~~9 PageV00P445 ~~============================================================ ~~الجلس السادس والثمانون من المالة الأولى : ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله مسبب الأسباب ، ومفتح الأبواب : غافر الذئب ، وقابل ~~التوب : شديد العقاب : وصلى الله على النبي المبعوث بالكتاب : المؤيد ~~ب فصل الخطاب: محمدا الشفيع (1) في المآب ، وعلى وصبه القاهر الغلاب ، ~~اسد الله المفترس اسود الغاب ، على بن أني طالب المردودة له الشمس بعد ~~الغياب ، وعلى الأيمة من ذريته قادة اولي الألباب ، وسادة أهل المجد ~~والمحراب: ~~60 معثر ا المؤمنين : جعلكم الله ممن وفقهم باستماع الحكمة ~~و تأملهابخير ما بؤملون " التذين إذا ذكير الله وجيلت قلوبهم وإذا ~~تليتعلينهم. آياته زادتتهم إيمانا وعلى ربهيم يتوكلون"(2) ~~كونوا لشهركم هذا خير صحب : فقد حصلم من فيض بركاته على منهل ~~عذب في منزل من جوار امامكم رحب ، واشكروا الله سبحانه الذي ~~حباكم بمن سا مقام نبيكم صلى الله عليه وآله بمقامه . فهوبين ظهرانيكم ~~تصلون بصلاته: وتصومون بصيامه ، فقد أجمع القائمون برؤية ms0510 الهلال ~~المستظهرون بما يأثرونه (2، عن النبي صلى الله عليه وآله فيه من المقال ~~(1) الشفيع : المشفع فيق ~~(2) سورة : 2/8. # (2) يآثرونه : تروته فيق ~~426 PageV00P446 ~~============================================================ ~~صوموا لرؤيته وافطروا لرؤيته على أن قضية هذا الخبر ان النبي (ص) ~~كان يتوجه في بعض الغزوات فقال القاعدون عنه ممن كان يقتدي به في ~~قضاء فروض الطاعات : يا رسول الله انا كنا نصوم بصومك ونفطر ~~بافطارك ، فما الذي تفعل الآن ؟ فقال (ص) : صوموا لرؤيته ، فقد دل ~~بهذا المقال على ان الصيام بالرؤية انما وجب بحادث السفر منه (ص) ~~608 والارتحال وعلى أنه لو حضر ا لكانت الأمة غنية عن الهلال ~~واذا كانت الصورة بذه فقد شهدت الخصوم بالاجماع)(1) ان الاحتياط ~~الصوم ليس في الرؤية بل في الاتباع ، وغيبة الني (ص) مستحيلة وازره ~~بوصيه صلوات الله عليه مشدود ، ونظام الامامة قانم في ولده نكل وقت ~~منهم إمام موجود ، ينل على ذلك قول الله سبحانه : "يا أبهتا الذين ~~آمنوا أطيبعوا الله وأطيبعوا الرتسول واولي الأمر منكنم" (2) بعنى ~~الاة من آل رسول الله (ص) ولو لم يكن في تقدير الله عز وجل نغلم ~~الامامة فيهم الامامة واحدا بعد واحادد : ومولود بعد والد: لكان التعيين ~~منه على فرض لم يخلف من يقوم به ذلك الفرض باطلا ، فكان مثله مثل ~~من يدعو الى الطعام ولما يجعل الطعام حاصلا : ويليل عليه أيضا قول رسول ~~اله (ص) : اني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترفي أهل بيي : إلى ~~قوله : وانهما لن يفترقا حى بردا علي الحوض . ومن المحال انه صلى ~~اللهه عليه واله قال اني تارك فيكم الثقلين ثم لا يترك ، إن ذلك مما يدخل ~~909 الشبهة على جميع ا ما أتى به وعدا ووعيدا ، ومن جوز الكذب ~~على رسول الله (ص) في شيء مما قال كان شيطانا مريدا ، ويؤكد ما ~~قلناه أيضا قول الله سبحاله : "خذ مين أمواليهيم صدقة تطتهرهم ~~(1) سقعلت الكلمات المعصورة في ذ ~~(2) سورة:5911. # 127 PageV00P447 ~~============================================================ ~~و نزكتهم بيها وصل عليتهيم إن صلاتك سكن لتهم ،11 ~~معلوم ان حكم هذه الفريضة محصورا وقدرا ms0511 مقدورا، وقوله سبحانه له ~~عليه السلام : "خذ من أموالهم صدقة " ليس يعدو ثلاثة أوجه : اما ان ~~يكون كلفه أن يأخذ ذلك أبد الدهر وقد قضى عليه الموت ونو تكليف ما ~~لا يعطاق. (وأما ان يأخذ ذلك ما عاش فلما مات عليه السلام)(2) وجب ~~ان تبطل الفريضةوتسقط ، اذ كان وجوب دفع الصدقة بوجود من يأخذ ~~يطير ويزكي ويصلي ، فإذا جاز عدم من يطهر ويزكي ويصلي كان بطلان ~~فع الصدقة الي هي معقودة بهذه الشرائط أجوز . وأما أن يكون سد ~~مده بأنمة من ذريته جعل قيامهم بالصلاة بمن يقومون بهم قيامه وصيامهم ~~61 بمن يصومون بهم ا صيامه ، فحكم الآية : "خذ من أموالهم ~~صدقة تطهرهم بهاه غص طري ومو (3) نص على امامتهم جلي : فهم ~~عليهم السلام مظنة أمرالله في الصدقة يأخذونها ويطهرون بها ويصلون على ~~الها : ويفضون دين جدهم محمد (ص) فيها : فقد خلصت زبدة قوله ~~سبحانه : "خذ من أموالهم صادقة تطهرهم وتزكيهم بها رصل عليهم إن ~~صلاناك نكن لهم": ~~فاشخصوا أيها المؤمنون بأبصاركم هل ترون غير آنمتكم من قامت له ~~هذه الاعلام، وباينوا بحسن الاذعان (2 لهم والطاعة من بانت عنه في ~~مشافقتهم العقول والاحلام:واحمدوا الله تعالى الذي استنفذكم بأنوار ~~هدايتهم من وحي الليل البهيم: وعدل صوركم للدين القويم : " أفمن ~~متشي مكبا على وجنهه أمندى أمن يسنشي سويا على ميراط ~~(1) سورة :104/4 ~~(2) سقعلت الكلمات المحصورة ف ذ ~~(3) وهو : سقطت في ق. # (4) الاذعان : الماذات في ذ ~~118 PageV00P448 ~~============================================================ ~~ستقيم"11 ~~وقد كان قرىء عليكم من قول الله سبحانه : " واذ كنم في ريب مما ~~نزلنا على عبدنا فاتوا بسورة من مثلهه ما اتسع القول في شرحه وبيانه ~~611 وتفرع الى ذكر اعجاز القرآن وكونه في تأويله أبلغ ا منه في ~~لسانه ، وان الملحدة والفلاسفة لما رأوا رؤساء العامة عموا القول فيه من ~~حيث المعقول : وحرموا السؤال عن الدليل والمدلول، صغرت في نقوسهم ~~الشرائع وقالوا : هي [ وسائل الى رياسة الدنيا وذرائع ](2) . وانتهى الى ~~ذكر معلوم العامة في معنى قوله سبحانه : " أولم ير الذين كفروا ان السموات ms0512 ~~والارض كانثا رتقا ففتتناهما ووجوه تفاسيرهم الي أوردنا بعضها ~~لمتنع في شيء منها ان يكون الذين كفروا شاهدوا ذلك المقام وشهدوا ~~تلك الاعلام : وقليا انها وأمثالها الغلة فيما يعل نفوس قوم ويمرض ، ~~وينكث مرائر دينهم وينقض ، وان وجه التخلص منها سنهل اذا رجع بها ~~ال من هم لاستنباط المعاني أهل ، كما قال الله تعالى ذكره (3) : "واو ~~ردوه الى الرسول والى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنهطونه منهم (،)، ~~واشترطنا ان نورد في ذلك ما يقتضيه الحد الذي انتم فيه : فتقول بتوفيق ~~الله سبحانه في معنى قوله تعالى : "الم ير الذين كفروا ان السموات ~~والارض كافتا رتقا فقتقناهما " ان السموات والارض كانتا رتقا في ~~212ا مضمار كلمة اللهالي مي كن فيكون ففتقناهما معناه باخراچهما ~~الى القيام بالفعل : كما قال الله تعالى ذكره : " إنما قولنا ليشيء إذا ~~اردناه، أن نتقول ليه، كن فيكون" (5) فهذا الوجه بموافقة أهل ~~(1) سورة: 22/67. # (2) سقطت الكلمات المحصورة في ذ ~~(3) ذكر: : سقطت فيق. # (4) سورة:48/4. # ) سورة:40116. # 29 PageV00P449 ~~============================================================ ~~الظاهر وحيث يقرب مأخذه من افهامهم، ونقول في وجه آخر : إن ~~السموات والارض كانتا رتقا في العقل الكلي والنفس الكلية ففتتناهما ~~باخراجهما الى القيام بالفعل : وهذا الوجه بموافقة من يرى سدوث (، ~~العالم من أهل الفلسفة . ونقول في وجه آخر : ان المعي بانسموات والارض ~~غير هذه السموات والارض الطبيعية اذ كانت مي لا قدرة لها على غير ~~انشاء اللحم والام والعظم فقط : وان المعنى فيها سموات النفس البشرية ~~و أرضها الذين ينشؤن الارواح والنفوس بكلمات الله سبحانه النشأة الباقية ~~لار الآخرة،وهمالتطقاءوالأسس صلوات الله عليهم أجبعين ، وانالذين ~~613 كفروا رهم قوم بأعيانهم كفروا وجحدوا برفيع مكانتهم ورأوهم ~~ر تقا يعني صمونا لا ينطقون عن حد الرسالة والتأبيد، وذلك قبل اتخاذهم ~~بها ، فلما أيدنامم بالوحي والتأييد تفتقوا يعني قام من الأنبباء الاوصياء ~~ومن الأوصياء الأثمة، ومن الأنمة الحدود وأصحاب المنازل الأقرب ~~فالأقرب : ففتقت سناءهم بدرر الغيت النفساني، ( ولما كانت متفتقة)(2) ~~ولفقت أرضهم للنبات الديني ، وكانت مرتقة منها هنا يصحح قوله سبحانه : ~~ه أولم ير الذين كفروا ms0513 ان السمرات والارض كانتا رتقا ففتتناهما" لأنهما ~~راوا ذلك عياقا (3) وعلموة يقينا، واستدلوا بالشاهد منهم على الغائب ~~ححى وكأنهم شهدوا الجميع ، فكفروا ونافقوا. فقد ثبقت الروية وثبت ~~الرثق والفتق : دوضح الصبح لذي عين . ان في ذلك لذكرى لمن كان له ~~قلب أو الفى السمع وهو شهيد . وسناتي بزيادة في الشرح الى نمام الآية فبما ~~ي لي هذا المجلس بمشيئة الله وعونه : جعلكم الله ممن لا يستفزنهم الحدع : ~~ولا بستغويهم البدع . والحد لله الفاتح الابصار . وملقح الأفكاروالضمائر : ~~(1) حدوث : سقطت في ~~(2) ولما كاتت تفتقة : سفطت في ذ ~~(2) عيانا : عونا في ذ ~~430 PageV00P450 ~~============================================================ ~~614 وعالم الغيب وللسرائر : وصلى الله على المعرف (1 افي جلانته ، ~~المفرق في جزالته ، محمد المخنوم الرسالة برسالته : وعلى وصيه على بن ~~اي طالب ليث الحروب : وغيث الجدوب : وغوث المكروب ، وعلى ~~الأمة من ذريته خلفاء التتوى والرشاد ، وخافاء الله في الارض على العباد: ~~سلم تسليما ، وحسبنا الله ونعم الوكيل : ~~(1) المعرف : المعروف في ق ~~431 PageV00P451 ~~============================================================ ~~المجلس السابع والثمانون من المالة الأولى : ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد الذي خلق السموات والارض علة لوجود الصور الانسيانية ، ~~وجعل الصور الانسانية مهيأة لقبول الآثار النفسانية ، فأقام لها من عالم العفل ~~والنفس سموات وارضا : خافية عن الحس تنشأ (11 عنها الأعيان ~~الروحانية : كما تنشأ السموات والارض الاشكال الجسمانية : ليكون ~~كثيفها محسوسا ولطيفها معقولا ظاهرا مثلا وباطنا ممثولا : (واختص ~~معرفة تقاسيمها من هم بعلمهعالمون(2، وبأمره عاملون . وقال سبحانه: ~~يعلمون ظاهيرا مين التحياة الدنيا وهم عن الآخيرة مم ~~615 غافيلونه "3 وصلى الله على ساء الدنيا المزينة بمصابيحها ~~ومعارج الملائكة بنهليلها وتسبيحها: محمد خير من كى عنه ربه سبحانه ~~و عنى . وناجاه بقوله : "واصبر ليحسكثم ربك فآنيك بأعنيننا"41) ~~وعلى وصيه الارض المقدسية الي أمر باخولها فارتددت فئة البغي على ادبارها ~~منشثة لاضغانها . طالبة لاخولها : علي بن ابي طالب قاطع وثين الكفر ~~والنفاق . وشفيع وليه اذا التفت الساق بالساق . وعلى الآيمة من ذريته ~~اطواد الدين الشم : واعلام الحق بين عربها والعجم : ~~(1) تنشأ : سقطت في ذ ~~(2) سقطت الكلمات المعصورة في ms0514 ذ ~~(3) سورة :7/30. # (4) سورة:48/42. # 432 PageV00P452 ~~============================================================ ~~معشر المؤمنين : أسعد الله دنياكم ودينكم : وثقل بالصالحات موازينكم، ~~و تغنموا أيام هذا الشهر المبارك لما يفككم من اسار الذنوب والأوزار : ~~وينفذكم وانتم على شفا حفرة من النار ، وتمسكوا بحكم الصيام الذي هو ~~الوقوف بجوارحكم كلها عن الآثام : مجموعا الى امساككم عن الشراب ~~والطعام : فاجعلوها عن المحارم معتودة: وعن المعاصي مشدودة ، وفي ~~طاعة الله سبحانه مستعملة . وبخثية متسربلة : واستعدوا بالتهجد لايلة ~~616 القدر الواقعة ا في العشر الأواخر من الشهر : وادوا فطرتكم فمن ~~أها ان تؤدى قيل الفطر : واحمدوا الله تعالى بواجب حمده ، اذ هداك ~~بامامكم ورزقكم الإثتمام به في صلاتكم وصيامكم : رفعا بقدركم ~~وتضعيفا لأجركم، وهو بقية جده رسول الله (ص) فيكم جسما ونفسا، ~~وسلالته (1) جواهر او جنسا ، وذلك أنه لما أقام الله سبحانه نبيه (ص ( ~~في الوقت الذي أقامه فيه : وجعله رحمة لأولياثه وتابعيه ، وكان مستحيلا ~~ان يبقى مخلدا لينال بركته من يأني من أهل ملته كمن عبر، [ويلحق في ~~استيفاء اقسامها من غاب بمن حضر: أوجبت الحكمة الالهية ان يقيم من ~~ذريته أنمة شق الله مبحانه دينهم من دينه ) (2) ، وطينة جسمهم من طينه : ~~ليكونوا بتناسل الخلق يتناسلون. وبتواصلهم يتواصلون ، وتكون بركة ~~رسول الله (ص) بهم موجردة ، ومناهلها للوارد مورودة، وقد كان ~~617 نعمان بن ثابت المكنى ابا حنيفة رأى ذات يوم ا الصادق جعفر ~~ابن محمد عليه السلام ومو يتوكأ على عحى فقال له النعمان : ما بلغ باك ~~من السن يا بن رسول الله بعد ما يحوجك الى هذه العصى؟ فقال الصادق ~~عليه السلام : انما أردت التبرك بها لأنها عصى رسول الله (ص). فقال ~~النعمان : لو علمت انبا غصى رسول الله (ص) كما قلت لقبلتها ؟ # فقال الصادق عليه السلام وقد حسر عن ذراعه : هبك تشك في العصى : ~~(1) وسلالته : سقعطت في ذ ~~(2) سقطت الكلمات المحصورة في ذ . # 433 ~~(28) PageV00P453 ~~============================================================ ~~اتشك في أن هذا من لحم رسول الله (ص) وعظمه وبثره فلم لا تقبله ؟ # فطأطأ النعمان رأسه فهم ليقبلها ، فجذب الصادق عليه اللام پده من ms0515 يده ~~و اسبل عليها كمه ودخل بيته . والعجب بالمجوس (1) ينشؤن الى اليوم ~~نارا من الوف السنين يخدمونها ويحومون حوطها ويرون بذل الأموال والمهج ~~دون اطفائها ، وذلك بأن فيها خيرة من نار أوقدها رؤساء دينهم ، ~~واليهود أيضا يراعون أيام الغطير مراعات الفرائض والسنن اقتداء ببي ~~618 اسرائيل كما كانوا في التيه بزعمهم : وكانوا في اكل ا الفطير ، ~~والنصارى متمسكون بالمسيح عليه السلام بعده من آثاره حتى انهم يغالون ~~ي تعظيم سنابك حماره ، والمسلمون يتهاوتون بأنمة دينهم الذين فيهم ~~خميرة (12 رسوهم(ص) ويفرطون في معرفة حقهم فيقعلون عما قام ~~له المجوس واليهود والنصارى في مأكول ومشروب لا قدر لها مما بعزى ~~ال اقبيانهم عليهم السلام، فما آظلمهم لمحمد (ص) الا قليلا ممن رحمه ~~الله وعصح: ~~و قد كان قرىء عليكم من قول الله سبحانه: " وإن كنتثم في ريتب ~~مما نتزلينا على عبدنا فأتوا بيورة مين ميثليه" (3، ما تشعب ~~القول في شرح تأويله وتفرع ، وتكاثر في ذكر تقاسيمه وتنوع، وأورد ~~عليكم ان اعجاز القرآن في لفظه يخص قوما بأعيانهم ممن نزل بلغتهم ~~ولسانهم : وإذ اعجازه فيالمعنى المتعلق بالتأويل المخصوص بمرتبة آل ~~الرسول (ص) يعم41) جميع الخلائق . مما يضم من برهان التقابل بين ~~619 الخلق والدين والتوافق ، قال الله جل جلاله وقوله الصدق : ~~نريهم: آباتينا في الآفاق وفي أنفسهيم، حى يتبين لتهم ~~(1) بالجوس : بالجاموس في ذ ~~(2) خميرة :خمرة في ذ ~~(3) سورة:23/2. # (4) يعم : يممي ي ذ ~~434 PageV00P454 ~~============================================================ ~~التحق" 111 ونحن نشفع ما قدمنا بزيادة في التبيين والايضاح ~~ونكشف عن الحق به الصراح ، بمشيئة الله وعونه فنقول وبالله التوفيق : ~~ان القرآن من حيث ظاهره صورة مصورة والمعني فيها روحها : فاذا كان ~~قصور الاستطاعة واقعا ان يأنوا بمثل ظاهر القران بلليل قوله تعالى ن ~~قل لتئين اجتمعت الأنس والنجين عتلبى أن يأتبوا بيسيثل يمذا ~~سو ~~1مل ~~القرآن لايأتون بميثليه وكر كان بعنضهم لبعنض ظهييراه(2) ~~فكيف يأتون بمثل باطنه ، وان الظاهر صورة وباطنها ومعناها وروحها، ~~وقد قال بعض الأنمة الصادقين عليهم السلام : ان ما كان ظاهره معجزا ~~كان ms0516 باطنه أعجز ، وما أعجز الناس أن يأنوا بمثل ظاهره ، فانىلهم أن ~~بأتوا بمثل باطنه ، ومعلوم ان الانسان يصور من الذهب والفضة والحديد ~~وغيرما تصاوير لا يعدوها بشيء من النظافة ولا يتجاوزها شرط في ~~الظرافة ، ولكنه مع حذقه في التصوير وجزالته في الحلق والتقدير يعجر ان ~~620 ينفخ في مثل بعوضة روحا ا : فقد أبى الله أن يكون ذلك لأحد ~~من خلقه ممنوحا : والقرآن وان كان معجزأ بافمظه فلن يأتي العرب بمثله ~~فهو بمعناه معجز للعرب والعجم : والاعجاز من جهة معناه جامع لكافة ~~الامم . وقد كان وفد على الصادق من أعلمه انتاباب بعض الناس بالمكان ~~الذي رحل عنه للرد على القرآن فقال (ع) متعجبا من هذا الكلام : انما ~~يصح الرد على الشيء بعد قتله علسا واستيفائه فهما. فقل اذا رجعت لهذا ~~الراد أصح لك ما ينطوي عليه لفظ القرآن من المغزى (4 فيه والمراد : ~~فيصح منك الرد . أم لا . فلا يفسح . فلما رجع ذكر له هذا الكلام بنفسه ~~كالمورد له من تلقاء نفسه فملكه التحير فطأطأ رأسه مليا ففكر ثم قال : ~~(1) سورة : 53/41. # (2) سورة:88/17. # (3) معجزا : مزلجا في ذ ~~(4) المغزى : سقطث فيق ~~435 PageV00P455 ~~============================================================ ~~ليس هذا السهم من كنانتك ، فقل من أين لك ؟ فقال : من الصادق ~~جعفر بن محمد (ع) :فقال : أصبت : عن مثله بصدر مثله : فسخف في ~~عينه ما كان يفعله ، وعكف عليه يحرقه ويفسله ، فكان كما قال الله ~~621 سبحانه : " وأنظر إلى إلهيك الذي ظلت : عليه عاكفا ~~نحرقنه ثم لننسيفنه في اليم نسفاه (1) وشرح تمام الآبة ينلى ~~عليكم فيما يلي مذا المجلس بمشيئة الله وعونه ، نفعكم الله بالاسماع ~~والابصار وحشركم مع اولياءكم (2) الاطهار ، والحمد لله الذي يضع ~~ويرفع ، ويعطي ويكنع : ويفرق ويجمع ، واقضيته لا تدفع : وصلى الله ~~على الأمين في رسالته ، المكين في جلالته ، محمدا عصمة من لاذ به من ~~ضلالته : وعلى وصيه يد الله المبسوطة في الارض ، الملاك للبسط في دينه ~~والقبض : علي بن أبي طالب الشافع(4) يوم النشور والعرض ، وعلى الأئمة ~~م ن ذريته الأزكيين أعمالا، الأعلين من المجد ms0517 مثالا ، المسبحين بحمدربهم ~~غدوا وأصالا ، وسلم تسليما، وحسبنا الله ونعم الوكيل : ~~(1) يورة :97120. # (2) أولياء كم : أوليائه ي ذ. # (3) الشافع : الشفيع في ذ ~~44 PageV00P456 ~~============================================================ ~~الجلس الثامن والثمانون من الماثة الأولى : ~~سم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله الذي ذكره أنس قلوب العارفين ، وحرم دينه أمن الخائفين ، ~~ومثابة الطائفين ، ببيوت عبادته والعاكفين ، المتزه عن خفي وهم ~~المتوهمين ، فضلا عن جلي وصف الواصفين، وعنده مفاتيح الغيب لا ~~272 يعلمها الا هر ويعلم مافي البر والبحر وماتسقطمن ورقهالا ويعلمها ~~و لا حبة في ظلمات الارض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين ، ~~وصل الله على رسوله الرضي المرضي : ذي البرهان المضيء ، محمد وجه ~~امته الرضي، وعلى وصيه خليفة الله المعصوم ، وترجمان سرة المكتوم ، ~~علي بن أبي طالب المسؤول عن ولايته اذا بلغت النفس الحلقوم : وعلى الأئمة ~~من ذزيته النجرم : الزواهر الكرام الجوامر : ذوي العلوم البواهر : ~~و م عشر المؤمنين : جعل الله ربع ايمانكم معمورا، وسعيكم لآخرتكم ~~م شكورأ، أيام شهركم هذا للبركات مواسم، ولأهل العبادات مغانم ~~يقربون بها من مأمولهم بعيدا ، ويمهدون مكانة قربهم من الله سبحان ~~مهيدا، وها هو قد أذن بزواله، ونادى بانقضائه، فليت شعري ماذا ~~ا كتسبتم، والى أي الفريقين من المجتهدين والمقصرين انتسبتم ، [بل ليت ~~شعري من المحظوظ من اسجره فهو الميمون، ومن المحروم من خيره فهو ~~امغبون ، فالله الله ان ينسلخ منكم) 11، إلا بانسلاخ العيوب ، والتوبة من ~~(1) سقطت الكلمات المحصورة في ذر ~~437 PageV00P457 ~~============================================================ ~~62 الذنوب الى غفار ا الذنوب . وعليكم باداء فطرتكم الي هي زكاة ~~رؤسكم من قيل الافطار : ومي على حكم المأمور في الاسانيد (1 ~~والاخبار صاع من تمر : أو صاع من بر : أو صاع من شعير ، أو زبيب ~~من أطيب ما تأكلون ، واذكى ما تدخرون في بيوتكم ، وثم الله الله ~~اصلحوا اعمالكم وانعوا بما وعد الله تعالى به المحسنين من الجزاء بالكم: ~~و لا تثاقلوا الى أرض التواني والتقصير ، ولا تتعلقوا بأسباب المعاذير فيما ~~يحط عنكم ذنوبا، ويوجب لكم من الله سبحانه قربا ، وتدرعوا مدارع ~~الخحشوع لله " ألم ms0518 يأن للتذبن آمنوا أن تخشع قلوبهم ليذكثر ~~اله" (2) من قبل ان تؤذن نفس بينها ويدعوها داعي حينها " أن تقول ~~ففس يا حمرني عتلى ما فرطنت في جتنب الله وإن كييت لمن ~~لساخيرين . أؤ تتقول حين تترى العذاب لو أن لي كترة فأكون ~~من الثمسنينه بلتى قيد جاءتثاك آياتي فكذبت بيهاوأستكبرت ~~624 وكننت مين التكتافرين" (32) ا واطيعوا امام زمانكم انه لايقبل ~~الابطاعته عيل عامل واعرفوه من حيث مقاديره في نفسه لا جسمه : فلا ~~عذر لمن عنه جاهل ، واعلموا ان ثغر (4) الايمان به مسدود : وازر الني ~~جده صلى الله عليه وعلى آله بمقامه مشدود، قال الله تمالى فيما أنزله من ~~حكيم الذكر تاليا لما أمر به من طاعة رسوله وطاعة أولي الأمر: "فإن ~~تتازعنتم في شيء فردوه إلى الله والرتسول "150 ولولا مفامات ~~الانمة عليهم السلام لخلا هذا القول من المحصول اذ كان النبي (ص) ~~مضى والمنازعات باقية مكانها تذكي تصاريف الأيام نيرانها ، وحكم هذه ~~الآبة جاري مجرى قوله سبحانه : " خيذ مين أمواليهم صدقة تطهرهم ~~بهما وصل عليهم إن صلاتك سكتن لتهم والله سميع عكبم3(6)" ~~(2) سورة:16/57. # 1) الاسانيد : السند ي ذ. # (3) سورة : 56/39-9 (1) ثغر : سقعلك فيق ~~() حورة :140/9. # () سورة:9914. # 138 PageV00P458 ~~============================================================ ~~وقد تقدم في بعض المجالس شرحها فقلنا : لم يسقط فرض الزكاة بما ~~قر الله سبحانه على النبي (ص) من حضور الوفاة . كذلك المنازعات ~~غير متناهية بتناهي عمر النبي (ص) ولا منقضية بانقضاء آيامه : ولا ~~625 الرسول (ص) باق ليحكم فيما بينهم، ولا دائم بدوامها ~~فلو لم يكن القصد به النص على الامام من ذريته عليه السلام بعد إمام ~~بقومون من بعامه بفصل الاحكام خير مقام لبطلت في قوله سبحانه : "فان ~~تنازعنم في شيء فردوه الى الله والرسول" الفاندة من الكلام ، وقد فسر ~~بعض المفسرين قوله جل اسمه : فان تنازعتم ي شيء فردوه الى الله ~~والرسود . ان المعني به الكتاب والشربعة موجودين قولا * : انه ما دام ~~الكتاب والشريعة موجودين فكان النبي (ص) حي لم يمت ، فان كان ~~المغزى فيه نفس الكتاب والشريعة فالخلاف كله ms0519 منهما : وان كان المراد ~~به العارفين بزعمهم بالكتاب والشريعة المختلفي الآراء المتبايني الأهواء ~~الذين يحرمون برأيهم ويحللون . فانهم يشدون عقدة الخلاف أكتر ~~ما ايحلون . واذا بطل الوجهان كان أهل بيت رسول الله (ص) أحق بهذا ~~المقام ، واولى من توجه نحوه فحوى الكلام : ~~وقد كان قرىء عليكم من قول الله سبحانه : " فان كنم في ريب مما ~~نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله " ما ترجم عنه بلسان تأويلسه، ~~22 ووزن ا بين دليله ومدلوله : وبين لكم انه لولا عميق معى ~~القرآن الذي هو القائم بالقسبط من الميزان وبه يصح الموازنة بين عالم ~~البعث وعالم الكيان، لكان العجز ملما به من حيث معلومهم المعنى ؟ وان ~~كان معجزا لفظا ، وكان اعجازه(1) وقفا على العرب لا ينال من دونهم ~~منه خطأ، ونحن نتبع ، مانقدم بمعنى قوله جل وعز: "وأدعواشهداءكتم ~~(1) اعجازه : سقطت فيذ ~~439 PageV00P459 ~~============================================================ ~~مين دون الله إن كنتم صادقيين" 11) فنقول : انه خطاب للمنكرين ~~لقرآن الصامت وفضله : والقرآن الناطق وشريف محله : ان يستظهروا ~~بعلمائهم وفضلاتهم فيخرجوا كالقرآن الصامت سورة يقيموا من يقع ~~بممثول سورة من القرآن نفسا بافتقاش كلمة الله سبحانه معمورة علما ~~عالما ينطق بفصل الخطاب في الدين ، ويستخرج كتاب الله سبحانه في ~~سمائه وأرضه منه بالبرهان المبين ، فهو يشتمل من المعارف الربانية ~~والعلوم الروحانية على مثل ما يشتمل عليه السور المسور على المدينة المعمورة ~~677 الجامعة للخيرات الكثيرة ، والنعم الموفورة : وقوله اجل جلاله : ~~وادعو شهداءكم" مقتضى [معنى عجيبا وامرأ](2، بديعا غريبا : ~~و ذلك أن الله سبحانه كنى عن نفسه بالشهادة في غير موضع من كناب ~~يقول وقوله الحق المبين: "شهيد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة ~~وأولوا العلم قائما بالنقيسنط" (3) وفي موضع آخر : "قل كتفى ~~بال شهييدا بيي وبينكم ومن عنده عيلنم التكيتاب" (4) وفي ~~م وضع آخر: " لكن الله يشنهد بيما أنرل إليك أنزله بعيلميه"(5) ~~و كنى عن الملانكة بالشهادة فقال : " والميلائيكة يشهدون" (6) وما ~~جري مجراما . وكنى عن نبيه (ص) بالشهادة بقوله : "ليكون ~~مر م ~~و4 ~~السول شهييدا عليكم " (2) وكنى عن قوم ms0520 سماهم الأمة الرسط ~~بالشهادة ، فقال سبحانه يخاطبهم : " وكذلياث جعلناكم أمت ~~ه فر ~~مر ~~و سطأ ليتكوذرا شهداء على الناس ويكون الرسول عايكم، ~~(1) سورة : 23/2. # (2) معنى عبيبا وأمرا : ستطت في ذ. # (3) سورة:18/3. # 4) سورة:43/13 ~~) سورة :/166. # () سورة :166/4. # (7) سورة: 74122. # 440 PageV00P460 ~~============================================================ ~~شهيدا " 110 ادعى القائلون بآرائهم النابذون للحق من ورائهم انهم جميع ~~من تلقى كلمة الشهادة قطعأ عليهم ووقفا اديهم فاذا كان هؤلاء كلهما ~~شهداء على الناس فمن الناس المشهرد عليهم ؟ قالوا : اليهود والنصارى ~~628 ومذا خا من القول شهدة فساده فيما تغي عن الاستظهار عليه ~~بالانكار ، وقائله لم يعرف شاهدا ولا مشهودأ ، ولم يرد إلا على الباطل ~~فبنس وردا ذلك مورودا ، والمراد بالأمة الوسطى الذين هم شهداء على ~~الناس الأنمة من آل رسول الله (ص) قال الصادق جعفر بن محمد عليه ~~السلام : نحن الامة الرسط الي قال الله سبحافه في كتابه : " وكذنك ~~جعلناكم آمة وسطا " ونحن الشهداء على الناس ورسول الله (ص) الشهيد ~~علينا بما بلغناد عن الله سبحانه ، والعلة في استحقاقهم الشهادة ان الشهادة لا ~~ثبت الا بعلم : والشهادة بغير علم ليست بشهادة ، قال الله سبحانه : ~~إلا من شهيد بالحق وهم. يعلمون" (2) فاثبت الشهادة بثبوت ~~العلم . فلما كان أولياء الله الأئمة الطاهرون صلوات الله عليهم يعلمون من ~~امر البدء والمعاد ما حجبه الله سبحانه عن كافة العباد : بموادهم الالهية ~~وقواهم النفسانية : وبكونهم عقول هذا العالم لتعلق عقول الناس بهم ~~وخروجها من حد القوة الى حد الفعل بموادهم واستنادهم الى رسول الله ~~629 (ص) الحال في عالمه محل العقل الكلي من عالمه : فلا يكاد يغيب ~~عنهم غائبة مما يصلح شأن العباد في دينهم باكتساب صور المعاد ، الجواب: ~~فلما أولياء لاق بهم اسم الشهادة ، لأنهم شهدوا خلق السموات والأرض ~~بصائرهم اللطيفة لا بأبصارهم الجسمية الكثيفة ، [وكان ذلك منفيا عن ~~أضدادهم الذين انتحلوا الامامة اسما] 30، ولم ينالوا من فوائدها قسما : ~~فشهادتهم كذب لانها بغير علم : وما تمدحوا به من ميسمها آكبر نقيعة ~~(1) سورة:143/2. # (2) سورة :86/43. # (3) سقطت الكلمات المحصورة في ذ ~~441 PageV00P461 ~~============================================================ ~~وذم . قال الله ببحانة: ms0521 "ما أشئهدتبهم خلنق الستوات والأرض ~~و لا ختائق أنفيهيم. وما كنت متخذ الضيلين عضدا" (1) ~~فهم الذين عني الله بقوله: "وأدعوا شهداءكم مين دون الله إن ~~2 ~~كنتم صادقين "(2). # ونعن نشرح حال الصادقين الذين عناهم الله سبمانه والعلة الي من ~~اجلها سماهم الصادقين فيما يلي هذا المجلس اكمالا للآية بمشيئة الله وعونه ، ~~جعلكم الله أيها المؤمنون مع الصادقين : ولهم في منازهم مرافقين : والحمد ~~له رب الطور : والكناب المسطور . وصلى الله على المصطفى الشفيع في ~~3 يوم النشور : محمدا الميعوث بافدى والنور : وعلى ا وصيه علم ~~دين الله المنشور : علي بن أني طالب ممثول بيت الله المعمور ، وعلى الأئمة ~~من ذريته أهل الشرف المأثور : خير كمال مجدهم (2) في التوراة والانجيل ~~والزبور : وسلم تسليما وحسبنا الله ونعم الوكيل ، ونعم المول ونعم ~~النصير ~~1) سورة: 51/18. # (2) سورة :23/2. # (3) مجدهم : جراهم في ذ ~~442 PageV00P462 ~~============================================================ ~~المجلس التاسع والثمانون من المالة الأولى : ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله فالق الاصباح : وبازي الاشباح ، ومنور مظلم الاجسام ~~بالأرواح ، وصلى الله على نييه المبعوث بالصلاح والإصلاح ، الممثل صدره ~~بالز جاجة وقلبه بالمصباح : محمد المنادي بجي على انفلاح، وعلى وصيه ~~المرجم عن الحق الصراح : خواض الغمرات (1) عند اشتباك الرماح، ~~و تجرد البيض الصفاح ، علي بن أبي طالب العليم الفتاح ، وعلى الأئمة ~~من ذريته أسباب النجاة والفلاح : واخلاق الجود والسماح : وأهل البيان ~~و الايضاح: ~~م م عشر المؤمنين : جعلكم الله من الذين يزدادون ايمانا مع ايمانهم : اعاذكم ~~من (2) اتباع الشبطان واخوانهم : تعددت نفوسكم مع المقيمين وافتم على ~~631 مطايا الليل والنهار مسافرون: وتخالونها من المستقرين وانتم بالانفاس ~~الاعدة سائرون : فا هذه الغفلة الي أخذت (3) بقلوبكم عن الاعداد ~~والاستعداد ، والاجتهاء في طلب الزاد ليوم المعاد : انتبهوا رحمكم الله ~~قبل ظهور المكنون ، والاشتباك في شباك المنون . وتبدل الحركة بالسكون ، ~~وافيقوا لآخرتكم بعض الافاقة . وانساقوا فيسا بؤمنكم من موء المنقلب ~~وا جب السياقة. # (1) الغمرات : الفرات في ق ~~(2) بن : الله في ذ ~~(2) اخذت : اخمدت في ذ PageV00P463 ~~============================================================ ~~وكان قرىه عليكم من قول الله سبحانه : "وان كنتم في ريب ms0522 مما نزلنا ~~على عبامنا فاتوا ببورة من مثله وادعوا شهداءكم من دون الله ان كنتم ~~صادقين" ما مر في شرحه وبيانه عدة مجالس كثرت الفائدة فيها لمن امتدى ~~بهبدي العقل والرشد : ومن جملة ما مر بكم منها مجلسن مفرد تقدم هذا ~~المجلس بذكر الشهداء : وذكر من انتحل نعتهم زورا : والمحق الذي ~~جعله الله سبحانه به جديدا ، وان المحقين منهم آولياء الله سبحانه عليه ~~السلام الذين شهدوا خلق السموات والارض بموادهم الملكونية : فلما ~~كملوا بهذه الفضيلة الى توجهم الله سبحانه بها ، واختعسهم بجمزيتها ، جعاهم ~~932 الله سبحانه الشهداء ! على خلقه ، والامناء على دينه : وأقام لكل ~~واحد منهم في عضره اثنى عشر نقيبا كنقباء بني اسرائيل في قومه الاثنى ~~عشرة جزيرة في الارض يكون كل واحد منهم شاهدا على أهل جزيرته ، ~~ويكون محله [محل الشهر من السنة التي مي اثنى عشر شهرا : وأقام لكل ~~قيي ] (1) من مؤلاء. النقباء في جزيرته ثلاثين بابا مقومين على الجزيرة ~~لكل صقع منها رجل بازاء ثلاثبن يومأ : بها يصير الشهر شهرا ، وأقام ~~لكل باب من مؤلاء (2) الأبواب الثلاثين الذين كل واحد منهم بازاء ~~يوم اثى عشر حدا يدعون في حدود الدعوة المأذونين يقومون مقام اثني ~~عشرة ساعة بها كمال اليوم وكل واحد من مؤلاء شهيد على من يلي أمره ~~من أهل الاستجابة ، وعين في موضعه لامام عصره على ذوي التحاف ~~منهم والنجابة ، ولما كانت الصورة هذه في نحةبق الشهادة بهم وقيام ~~الاشهاد ولزوم حجه لله سبحانه فيهم كافة العباد ، خاطبهم جل جلاله ~~فقال : " وكتذكيك جعلناكم: أمة وسطا لتتكونوا شهتداء ~~133 على الناس ويكون الرسول عليكنم. شهييدا" (3) . # (1) سقطت الكلمات المحصورة في ذ ~~(2) مؤلا. : سقطت في ذ ~~(3) سورة: 143/2. # 444 PageV00P464 ~~============================================================ ~~فالعموم من هذا الوجه دون ما تأولته الغامة ان المعني فيه جميع أمة ~~همد (ص) ممن تلقن كلمة الشهادة ، وأكثرهم لا تقبل شهادتهم في ~~اقل شيء من عرض الدنيا فضلا عما يتعلق بالآخرة، وبين لكم ان المبطلين ~~هم أضدادهم الذين كني الله سبحانه عنهم بقوله. " وأدعوا شهداءكم ~~من دون ms0523 الله إن كثنتم صادقين " (1) وذلك لأنهم كما قال سبحانه . # وو ~~" ما أشنهبتهم خذي السموات والأرض ولا محلق أنفييهم ~~وما كنت متخذ المضيلين عضاا" (2) لم يتصلوا بحبل التأبيد وأهلمه، ~~بل رضوا بأن يكونوا ممن اجلب بهم الشيطان على تابعيه من خيله ورجله ، ~~وكيف يستحقون الشهادة بما لم يعلموا وانى لهم أن يحكموا في دين الله ولم ~~يحكموا ، واشترط لكم فيما تقدم هذا المجلس شرح ذكر الصادقين ~~وجهه وموجبه ، والعلة الي من أجلها سمي الصادق ومن أسماهم به 4 ~~فنقول بتوفيق الله جل جلاله : ان الآخرة دار الصدق والدنيا دار الكذب ، ~~634 وقول الصدق هو ا ثبرت الشيء على أصل الصحة ، والكذب ~~ضده ، واذا اعتبرنا أحوال الدنيا لم يستقر منها فعل على أصل الصحة ، ~~فاتا نرى زمانها ربيعا تارة فلا يصح ويتبدل حرا ، ونراه حرا تارة فلا ~~بيح ويتبدل خريفا ، [ونراه تارة خريفا فلا يصح ويتبدل بردآ) (3،، ~~وعلى هذه القضية تكون الصورة الناشئة منها : ونرى طفلا رضيعا ~~يستحيل صبيا ونرى صبيا فيستحيل شابا ، ونراه شابا فيصير كهلا . # ونرى كهلا فيصير شيخا : وما ينامب هذا من الغنى والفقر : والحياة ~~والموت ، والعز والذل، واحوالها ما تزايل الاستحالة فكلما مثل الانسان ~~في نفسه منها صورة وجدها قد كذبته ، وصادقها خانته : والآخرة هي ~~دار القرار ودار السلام ؛ سميت دار السلام لكونها سالمة من الكذب ~~(1) سورة:23/2. # (2) سورة:51/18. # (2) سقطت الكلمات المحصورة في ذ ~~44 PageV00P465 ~~============================================================ ~~والاستحالة من حالة : فصحتها بلا سقم، وعزما بلا ذل : وغناءما بلا ~~فقر، قهي دار الصدق وانبياء الله سبحانه واوليائه عليهم السلام باخبارهم ~~635 عنها : الصادقون واضدادهم الكاذبون لأنهم أخلدوا الى الدنيا ~~اي مي دار الكذب . وسنورد فيما يلي هذا المجلس فصلا آخر مشبعا ~~في ذكر الصادقين اسباغا للمنة عليكم ومسوقا اتمام الفائدة اليكم بمشينة ~~الله وعونه . جعلكم الله من خير أمة أخرجت للناس وأعاذكم من شر ~~الوسواس الخناس : والحمدلله رفيه الدرجات ذي العرش القوي اليأس والبطش ، ~~وصلى الله على خير الرسل : محمدا الهادي الى أوضح السبل : وعلى وصيه ~~وصي سنير الأمم : علي بن أبي ms0524 طالب ضراب القمم ، وعلى الأئمة من ~~فريته مساكن العلم وبنابيعه . ولزهار الفضل في ربيعه ، وبلم تسليما ~~وحسبنا الله ونعم الوكيل: ~~149 PageV00P466 ~~============================================================ ~~الجلس التسعون من المالة الأولى : ~~بسم الله الرحمم الرحيم ~~الحمد لله الذي بجار نعمه زاخرة فائضة، وايدي قدرته باسطة قابضة، ~~وافضية ملكه رافعة خافضة، وحجة الدافعين وحدانيته باطلة داحضة، ~~ي الفضيل الجسيم ، والطول العميم ، رب السموات السبع : ورب العرش ~~24 العظيم ، وصلى الله على نبيه المستخلص من بي آدم ا محمد الذي ~~نور الله بمبعنه العالم، وأقام به لحقه المعالم ، وعلى وصيه غوث الملهوف، ~~وجار المضعرف ، علي بن أبي طالب خارق الصفوف : وعلى الأنمة من ~~ذريثه اعلام الايمان : وأولياء الزمان : وخزان علوم الرحمن : ~~معشر المؤمنين : جعلكم الله ممن يقوخى مرضاة ربه فيسا يسر ويجهر ، ~~وحشركم مع عباده الذين لا يعزنهم الفزغ الأكبر : أما يتذكر متذكر ما ~~هو صائر اليه من غربة ما عنها انقلاب ، واما يتدبر متدبر ما هو مشرف(1) ~~عليه من غيبة(19 ما منها اياب: ليعد لها خير عدة من طاعة الرحسن ، ~~وانتهاج مناهج العدل والاحسان : وايتاء ذي القربى المنظوم شمل ثلثها ~~بابة من القرآن : "إن الله يأمر بيالثعدن والإحتسان وابتاء ذي ~~القربى وينهىعن الفحشاء والكمنكر والتبغي يتعيظكم لعتلكم ~~(1) مشرف :مشف فيق ~~(2) غيبة : ميبته في ق. # 447 PageV00P467 ~~============================================================ ~~تذكترون"11، فاعملوا في المعروف من ظاهرها بما لا رخصة واقف ~~عنه وقاعه : واعلمرا من باطنها ما لا عذر لمتوان من علمه ومتتاء : ~~وااليعوا إمام زمانكم الذي بطاعته يجتمع شمل اينانكم . خلاف من ~~و ~~افعمت بهم عراه . ووهنت عندهم قواه . بمثل الآية الي أوردنادا ~~13 في بعض المجالس المتقدمة وهي قوله جل جلاله : " ختذ مين ~~امواليهم صدقة تطتهرهم وتزكتيهم بيها " (2) فقلنا ان ارتباط ~~د فع الصنقة بالأخذ المطهر المزكي المصلي على دافعيها : وانه إن كانت ~~ذه المزية فضيلة (3) نامي (ص) خاصة فقد وجب ان يكون انقراض ~~وجوب دفع الصايقة بانقراضه ، فليس مهنا كل من آخذ الصدقات يقوم ~~بشرط التطهير والتزكية مقامه، لو لم يكن في ضمن هذه الآية النص على ~~أمةمن ذرية ms0525 محمد (صن) يتناسلون تناسل معطى الصدقات : فيأخذونها ويطهرون ~~ويزكون بها ويسدون مسد جدهم مجمد صل الله عليه وعلى آله فيها . فهم ~~المأهلون لهذه الرتبة دون غيرهم : لا يدعي مقامهم إلا آفك : ولا ينازعها ~~في أمرهم الا مالك : وما يجري مجرى ذلك مما هو باظهار اعلامهم ~~كفيل : وعليه نص واضح ودايل، قوله سبحانه : "إن الله اشتيرى ~~8ه ~~مين الممينين أنفبهم وأمنوالتهم بأن لتهم الجنة يقتانيدون في ~~م فمه سف ~~ستبيل الله فيقتابون ويفتدون وعدا علتينه حتا في التتوراة ~~سهوت و ~~38: والإنجيل والثترآن. ومين أوفى ا بيعمنده بين الله فاستبشررا ~~بيعكم التدي بايعتم به وذليك هو النفوز التعظييم" (4) . # المعلوم من شأن هذه الآية انها نزلت في قوم كانوا يبايعون انبي (ص) ~~ي صدر الاسلام على أن يقوه بأنفسهم وامواهم من كيد الكفار رغبة ~~(1) سورة:90196 ~~(2) سورة:103/9. # (3) نضيلة : سقطت في ذ ~~4) سورة :111/9. # 8 PageV00P468 ~~============================================================ ~~منهم في الجنة واعتصاما من النار ، ومبيل هذه الآية سبيل ما تقدم في ~~كونها حذفاء بتراء زائلة الحكم طامسة الرسم ، لولا في مطاويها من ايجاب ~~النص على الأئمة من ذريته عايهم السلام الذين لا تزال البيعة لهم على ~~اعتاق المؤمنين قائمة: والطاعة لهم على مثال طاعة الله تعالى وطاعة رسوله ~~عليه السلام لازمة . والجنة لطائعيهم مضموفة كقيام البيعة لاني (ص) ~~من كان في عصره لثلا يفقد عصر وزمان رسم النبي (ص) في ذلك وسنته ~~وحكم هذه الآية جدته وعلراوته : وليلسق من غير من المؤمنين بمن عبر ~~ومن بقي بمن مضى ودثر: ~~ولما كانت الصورة هذه وجب على المؤمنين أن يؤدوا انى امام زمانهم ~~639 زكاة أموالهم في أحيانهاعلى الشرائط ا المبينة في فقه الأنمة عليهم السلام ~~بأصنافها وكيفياتها : وان يؤدوا الفطرة الي هي زكاة رؤسهم قبل الفطر ~~من للصوم : والغرض فيها وقوع الاعتراف منهم بحق الولاية والوفاء ~~جحكم البيعة لكون المؤدي لزكاة ماله معبرا بالقدر المؤدي عن قدر ماله ~~والمؤدي لفطرته معبرا بالقدر المؤدي عن عددد عياله : (وذنك اخلاص ~~العبد اسيده ](1) والمسترشد لمرشده . ثم لكل منهما تأويل على اتفراد . # وقد ms0526 كان فرىء عليكم من قول الله سبحانه : " وان كنم في ريب مما ~~نزلتا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله وادعوا شهداءكم من دون الله ان ~~كنتم صادقين، وقد كرت في شرحه توسعة الكلام: والتصرف (6) فيما ~~يؤذن بتلقيح الافهام . وانتهى الى ذكر الصادقين والابانة عنهم والدلالة ~~عليهم . والقول : انه لما كانت دار الدنيا دار الاستحانة والكذب: ولا ~~يكاد شيء من أحوافا يظهر إلا وتكذب فيه . تظهر ربيعا فتكذب ~~14 بأن تجعله حرا ، وحرأ فتكذب بأن تجعله خريفا ، وخريفا ~~(1) سقطت الكلمات المحصورة في ذ ~~(2) والتصرف : العرف في ذ ~~(29) ~~449 PageV00P469 ~~============================================================ ~~فتكذب بأن تجعله برشا ، وتهب الصحة فتكذب بأن تجعلها ستمما : والحياة ~~فتكذب بأن تجعلها موتا: مما بشاكل ذلك مما اذا استقر في نفس المرء انه ~~حصل منها على مثالة صحيحة وجدها معلولة مكسورة ، فيقع الاستدلال ~~من جميع هذا على كون الدنيا دار الكذب : وانه لما كان انبياء الله عليهم ~~السلام واولياءه رجال الآخرة الي هي دار الصدق ، والناطقين عنها ~~و الداعين اليها والمفيدين صورة النفوس منها استحقوا اسم الصدق ~~والصادقين ، قال الله سبحانه : " يتا أيبها الذرين آمتنوا اتقوا الله ~~و و كونوا مع الصتادقين" (1) والمعني به الصادقون من هذا الوجه كما ~~سيل الصادق جعفر بن محما صلوات الله عليه عن الآية فقال : نحن الصادقون ~~وايانا عي به. وهذا خلاف ما يتصوره العامة فى تفسيرها انهم الصادقون ~~في افظهم كيف قاموا وكيف قعدوا وكيف اعطوا وكيف أخذوا: ~~و اشترط لكم في المجلس المتقدم ان يلقى اليكم زيادة في الشرح يشرح الله ~~64 به لكم صدورا ا ويزيدكم على نوركم نورا، فنقول وبالله التوفيق: ~~ان الذي يدل على (4) وجود الكذب والتحريف في دار الكثافة وامتناع ~~وجودهما في دار البساطة : ان الانسان اذا أراد ان يكذب فلا يمكنه ما ~~دام القمول في سر نفسه . ولم تخرجه الى الوجود بلفظه : وانما يكذب عند ~~خروجه الى الخارج ونجسمه بالالفاظ والحروف: فقاء علمنا امتناع وجود ~~الكذب والاعوجاج حيث تكيون اللطافة والبساطة . من الدار الآخرة الي ~~تفتزي اليها النفوس البشرية ms0527 ، كما لا وجود للكذب في النفس الا اذا ~~اخرجت كلمة فمتجسمت بالالفاظ وقد قال الله سبحانه : "يا أيها الذين ~~امنوا اتقوا الله وكرنوا مع الصادقين " واصادفون هم المترجمون عن عالم ~~الطافة : والمفيدون صور النفوس منها عى ما قدمنا شرحه ، وهي الصور ~~المكوتية ، ولا يكون فيها عوج . والكاذبون هم الذين يأخذون أمثلة ~~(1) سورة :119/9. # (2) من : ستلت ~~5 PageV00P470 ~~============================================================ ~~دنهم من دار الدنيا الي هي دار الكذب والاستحالة ، فيعتقدون في معادهم ~~642 المصير الى مثل ما هم في دار ا الدنيا أكلا وشربا ونكاحا ، وهي ~~الخصال البهيمية ، وسنورد عليكم فصلا آخر فيما بلي هذا المجلس تناهيا ~~في الايضاح : واشباعا في الافصاح : بمشيئة الله وعونه ، جعلكم الله ممن ~~قلت بطاعته موازينهم ، وسلم من البدع والشبهات دينهم : ~~والحمد لله الذي لا معطي لما منع ، ولا دافع لما وضع ، وسبححان من ~~امتنع عن مرتقى الأوهام وارنفع : وصلى الله على أكرم الناطقين وأصدق ~~الصادقين محمد رسول أحسن (1) الخالقين ، وعلى وصيه آية الله الكبرى ، ~~وقسيم رسوله في العسرى واليسرى : علي بن أبي طالب الذي من تولاه كانت ~~له الدنيا والآحرة البشرى ، وعلى الأنمة من ذريته أكرم ذرية الانبياء ، ~~سلالة الأصفياء ، وينابيع النور والضياء: وسلم تسليما وحسبت الله ونعم ~~الوكيل. # (1) احسن : سقطت فيق. # 451 PageV00P471 ~~============================================================ ~~المجلس الحادي والتسعون من المائة الأولى : ~~سم الله الرحمن الرحيم ~~الخمد لله موسع بريته فضالا ومنأ ، ومرسل سجال رحمته هتنأ فهتنا ، ~~وجاعل حرم دعوته مثابة للناس وامنا ، وصلى الله على سياءنا نبتة ~~243 الاشراف: ا رطالعة السعد من آن عبد مناف ، محمد قدوة ~~صحاب الأعراف ، وعلى وريثه مسيح الأمة وربانها ، وخير البرية بعد ~~بيها ، علي بن أني طالب ، محك طاهرها وعدو دعيها ، وعلى الأئمة من ~~ذريته عمدة الشيعة : وأركان الشريعة ، وكهوف النجاة المنيعة : ~~معشر المؤمنين : جعل الله لكم في مقامات أهل الجنة مقاما ، والحقكم ~~بن لايسمعون فيها نغوا ولا تأنيما إلا قيلا سلاما سلاما ، لا تغرنكم الحباة ~~الدنيا فان وعدها مكذوب : وخيرها مسلوب : والأمن فيها مرعوب ~~والسالم فيها منكوب . فاكشفوا عتكم غطاء الغفلة من قبل ms0528 أن تكشفها (، ~~من غيركم الأيدي الكاشفة ، وارتجفوا من مول المطلع يوم ترجف الراجفة، ~~تبعها الرادفة ، واعدوا من صالح 21) الاعمال عدة ان صح عندكم من ~~د نياكم الخروج : واخرجوا نفوسكم بمتطاول أمد اخرص والأمل من بجر ~~لايزال بكم تموج : واتخذوا من عبادة الله سبحانه كهفا واتقوا ذل المقام ~~(1) تكشفها : سقطت في ذ ~~(2) صالح : صلح فيق ~~452 PageV00P472 ~~============================================================ ~~4 بوم يفوم الروح والملائكة صفا : وعودوا ابدانكم طول القيام ~~والصيام ، وافطموا نفوسكم عن مهاوي هواما كل الفطام : ~~باقوم ! استغفروا ربكم انه كان غفارا. يرسل السماء عليكم مدرارا: ~~ومددكم بأموال وبنين ويجعل (1) لكم جنات ويجعل لكم انهارا : الا وان ~~باب الاستغفار بامام عصركم مفتوح، وخيره للنادمين على فرطاتهم ~~منوح ، كما قال الله سبحانه في مجكم كتابه : " ودو أنهم إن ظكموا ~~و وو ~~أفسهم. جاؤك فاستغفروا الله وأستغفر لهم الرسول ~~لوجدوا الله توابا رحيما "20) فليت شعري ما حال من تخلف عن ~~عصر الرسول صلى الله عليه وآله في حكم هذه الآية من أهل الديانة ، ~~ولربما وجد فيهم من يفوق كثيرأ ممن عاصروه بوثاقه الاعتقاد وخلوص ~~الامانة، اتراهم مع ظهورهم بفضيلة الاستحقاق مالهم في ذلك من خلاف، ~~كلا ان في الآية من النص على الأثمة من ذرية محمد (ص) اضمارا ، وعن ~~قيامهم مقامه عليه السلام في الاستغفار لمن جاءهم واستغفروا لهم اخبارا، ~~645 لتكون سنة الله تعالى فيه باقية آثارها : ومنزلة نبيه (ص) بوارتة ~~أولى الناس به لمكانته رفيعا منارها، ولئلا بضيع للمتأخرين من حق حفظه ~~الله للسابقين : وليوفي الله فيما تقدم وتأخر آجور المتقين ~~وقد كان قريء عليكم من قول الله سبحانه : " وان كنم في ريب ما ~~نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله وادخوا شهداءكم من دون الله ان ~~كنتم صادقين " ما وقع التقصى في شرحه وبيانه : مقسما في تقاسيم العقل ~~وموزونا بميزانه : فانتهى القول الى ذكر الصادقين والعلة الي من آجلها ~~سموا الصادقين : فمرت في هذا الذكر فصول هي (3) عبون للحكمة ~~واصون ، وقيل لكم ان الدنيا دار الكذب لكون أحوالها مستحيلة متغيرة ~~(1) ويجمل : جمل ms0529 في ذ ~~(2) سورة :93/4. # (3) مي : هذا في ذ ~~5 PageV00P473 ~~============================================================ ~~متبدلة لا تستقر على شيء : ولا تستقيم على حال ، وان الآخرة دار الصدق ~~انها مستقرة على ما هي عليه لا تحول ولا تزول : ومن أجل ذلك سميت ~~دار السلام لأن صحيحها سالم من المرض وحيها سالم من الموت ، وعزيزها ~~سالم من الذل ، وغنيها مانم من الفتر : وانه لما كان أنبياء الله الطاهرون ~~249 عليهم السلام ا رجاها : والناطقين عنها : والمفيدين النفوس صورها ~~و منها ، استحقوا اسم الصادقين : فأقيم لكم الدليل الذي لا يدفع ، ووجه ~~نهاره لا يبرقع ، بكون الكذب منفيا حيث تكون البساطة والنطافة : ~~موجردة حيث تكون الجسمية والكثافة ، ومن أجل ذلك لا يستطيع ~~الانبان أن يكذب في سر نفسه ما لم ينتهي القول الى اسانه فيتجسم بكلماته ~~وحروفه (11 ، وذلك لأن نفسا بسيطة تنتسب الى عالم النفس البسيطة فهناك ~~لا يحتمل الكذب والتحريف : فاذا افضى إلى (2، القول الذي هو جسم ~~جسم الالفاظ والحروف فصار مناسبا لعالم الجسم الذي هو عالم الكذب ~~والتحريف ، واحتمل ما شاء من التغيير والتبديل رالزيادة والنقصان الواقع ~~جميعه وقف دار الدنيا التي تحتمل ذلك كله : ونحن نورد عليكم زيادة ~~شرح بذكر اعجاز القرآن ومواقع ظاهر لفظه وخفي معناه من جهة ~~التأوبل والبيان يفنح بها الحكمة أبصارها وتظهر زينتها وشعارها : لعيون ~~647 تبصر ونفوس ا بنورها تنظر دون الصم (3) البكم العمي الذين لا ~~يتدبرون ، ولمعارف العقول ينكرون ، منهم كما قال الله سبحانه : ~~" وتراهم بنظرون إلتينك وهم لا يتبعسر ون" 40) فنقول ان ~~موضوع القرآن من حيث كونه ظاهرا وباطنا كموضوع خلق الله سبحانه ~~بكونه آخرة وأولى ، والصورة البشرية بكونها روحا وجسما : فظاهره ~~(1) وخروفه : وحراقه في ذ ~~(2) إلى : طقطت في ذ ~~(3) الصم : العم في ذ ~~4) سورة : 191/7. # 454 PageV00P474 ~~============================================================ ~~خنلف متبدل باستحالات كاستحالة أفعال الزمان بمختلفات الأهوية ~~والأوقات . وكالاجسام فيما يتعاقب عليها من اختلاف الحالات ، فمن ~~ببى على مضسون آية منصورأ وبتقررأ صحته في سره : وجد عقدة نصوره ~~جلرلة في مكان غيره ، كالمعتقد ان الله سبحانه يرى لقواه : " رجوه ~~1 ms0530 ~~يوثذ ناضييرة م إلى ربها ناظيرة" (1) ووقوع الاستحالة بقواه : "لا ~~ه وو ~~تدركه الأبنصار "(2) وامثاله : وكالمعتقد في الأفعال انها من الناس ~~س ~~بشيتتهم وقصدهم بدليل قوله : " وقل التحق مين ربكم فمن شاه ~~ح م م 1 ~~ه و ~~فلتيؤمين ومن شاء فاكتفر" (3) وامثاله . ووقوع الاستحالة ~~648 بقواه : "وما تشاؤن إلا أن ا يشاء الله رب العالميين" " ~~و قوله : "فمن يرد الله أن يتهنذيه يتشرخ صدره للاسلام ومن ~~يرد أن يفيله يتجعل صدره ضيقا حجاه (5) وكالمعتقد ان القرآن ~~كلام الله سبحانه بدليل قوله : " وإنه لتنزيل رب العالميين . نزل ~~بهي الروح الأمين . على قتلتبيك" (1) ووتوع الاستحااة بقهله : ~~ت ~~فلا أقسم بانخحنسه النجوار الكنس والليل إذا عسعس ~~والصبنح إذا تتنفس ه إنه لقول رسول كريم " (7) وكالمعتقد ~~ان السماء خلقت قبل الأرض بدليل قوله تعانى: "،أنتم. أشد خلقا أم ~~السماء بناها . رفع سمكتها نسواها . وأغنطش ليلها ~~وأخرج ضحاما . والأرض بعند ذلك دحاما . أخرج مشها ~~(1) سورة :23،22/75. # (2) سورة:103/6. # (3) سورة :29/18. # (4) سورة :29/81. # () سورة :125/6. # 9) سورة :194-192/26. # (7) سورة :19-15-81. PageV00P475 # ============================================================ ~~رم ~~ماعما وميرعاها" (1) ووقوج الاستحالة بقوله : "قل أونكم ~~ليتكنفرون بالتذي خلت الأرض في يترمين"(2الى قوله : "يم ~~استوىإلى اليماء وهيدخان فقال لها وليلأرض آتيا طوعا أو ~~كرها قالتا أتيينا طائيعيين "(3) فهذه الآية وأمثالها كثيرة من المستحيلات ~~949 الي ما يخلو الناس فيها من تعادي وتباغض وتخالف ا وتنازع ~~وكل فرقة من فرق الاختلاف لو كانت لها على القرآن يد لمحت منه ما ~~خالف طريقته وقويت عليه لخصمه شوكته : وهي جارية مجرى الاستحالات ~~الزمانية والجسمية في تبديل الخلقة وتغيير الصورة فمن علق بظاهر القرآن ~~اختبط في استحالة كاستحالة الزمان، فلم يبرم تصورا في فحوى أية ~~وعفدا إلا ورأى لها في آية أخرى نقضا وضدا ، على مثال الأهوبة الني ~~يتلف أمرها ، ويتعاقب بردها وحرها ، قيضل سبيله وببعد عن الرشد ~~ليله ، ومن علق به في التصور من جهة معناه ، انال رشده نحو اخراه : ~~وافاد نفسه صورتها من دار الصدق الي لا يشينها كذب ، والراحة التي ~~لا يشوبها نعب ، بارشاد الصادقين آل ms0531 الرسول . القائمين بنكميل صور ~~النفوس والعقول: واخراجها من القوة الى الفعل [يستقر قرارها في عالم ~~العقل(4) . قال الله تعالى : "يا أيها التذين آمنوا اتتقسوا الله ~~و كونوا مع الصادقيين" (5) جعنكم الله أيها المؤمنون مع الصادقين ، ~~150 أينما أموا، وعصمكم ا الله من المارقين عن طاعتهم الذين عموا ~~ي دينهم وصموا . # 1) سورة :302814 . # (2) سورة :1/141. # (3) سورة :11/41. # (4) سقطت الكلمات المحورة في ذ ~~(ه) سورة :120/9. # 4 PageV00P476 ~~============================================================ ~~و الحمد لله العظيم العلي . ذي الأمر:1) المقضي : والوعد المؤني ، وصلى ~~الله على رسوله النبي الأمي ، محمدا المصطفى الذكي ، وعلى وصيه المرتضى ~~اخيه خير وصي : دامغ ذي اخمار بذي الفقار علي : وعلى الأئمة من ~~ذريته الطاهرين قبلة كل مؤمن تقي: وسلم تسليما، وحسبنا الله، ونعم ~~الوكيل . # (1) الأمر : سقطت في ذ PageV00P477 ~~============================================================ ~~المجلس الثاني والنسعون من المائة الأولى : ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله الذي جل عن خطرات الظنون : كما عز عن لحظات العيون : ~~وتعالى عن الحركة والسكون ، اذ هو مبدع الحركة والسكون ، الصادق اذ ~~يقول سبحانه : " إذما قولنا ليثيء إذا أردناه أن نكول له كن ~~فيكون" 110 وصلى الله على أمين وحيه المأمون ، محدا المصطفى ~~اليمون، وعلى وصبه صاحب علمه المكنون: وخازن سره المخزون ، علي ~~ابن أبي طالب أسد الهيجاء اذا دارت رحا الحرب الزبون : وعلى الأثمة من ~~فريته الطاهرين الذين قضوا بالحق وبه يعدلون : ~~هه معشر المؤمنين : ارسل الله سماء1 رحمثه عليكم مدرارا، ~~وتولى نصركم كما جعلكم من الذين أفامهم له أنصارا ~~د سمعم ما قرىء عليكم من رموز الحكمة المستخرجة من كنوزها ما ~~يتخذ من النفوس الممتحنة بالايمان عقائل تأمن من أعراضها ونشوزها : ~~وانتم تسمعون من أمثالها ما يفيدكم زيادة فوة في بصائركم وايمانكم : ~~ويكون نورا يسعى بين أيديكم وبابمانكم ، فاستقبلوه بأنفس مهيأة للقبول : ~~(منبعثة لعرفان )(2) ما ير تليها من المثل والممثول، والفرقان بين المحسوس ~~والمعقول ، فانكم اليوم في سمد الامكان من أخذ الزاد ، وعمارة طريق ~~(1) سورة :40116. # (2) منبعفة لعرفان : سقطت في ذ PageV00P478 ~~============================================================ ~~المعاد : وقد قبل ان النفس كالقرطاس (1، الأبيض المترشح لقبول النقش، ~~السعيد من ms0532 وقع على نصيح ينقش ذلك القرطاس(6) بنقش صحيع ، وقد ~~قال رسول الله (ص) : السعيد من سعد في بطن أمه . والشقي من شقى ~~في بطن أمه . فذهب فريقمن أمل التنجيم بكلامه عليه السلام الى أن أهل ~~السعادة والشقاوة من حد مسفط النطفة ، فمن أجل ذلك قال مذا القول ~~652 والمبالق الازبع من حيث كون الأشياء اليها منتسبة ا وهنها متولدة ~~سمى بالامهات ، فأنم أيها المؤمنون في بطنها ، وحاصلون في كنهها ~~وضمنها من حيث الأجسام ، فأما من حيث النفوس فان حجة صاحب ~~الور في وقته وصاحب كل عضر من بعده هو الأم النفسانية على ما تقام ~~لشرح به في غير هذا المجلس ، وانتم في حضنه وتحت سنره وكنهه : ~~فعدلها صوركم ما دمتم في غشاء المشيمة من بطن الأم، وتمكوا ما دام ~~الحبل في أيديكم بوثائق الحزم ، وتغنموا وجود السبيل من قبل ان يتجاوز ~~التقدير والتفصيل ~~وقد كان فرىء عليكم من قول الله سبحانه :" وإن كنتنم، في رين ~~بما نزلنا علتى عبدنا فانوا بسورة مين مثلي وأدعوا ~~شهداءكم من دون الله إن كننتم صادقيين"30) ما أفرد لكل كلمة ~~منه أو كلمتين مجلس بفوائد الحكمة نضيد ، اينتفع بسماعه منكم من كان ~~له قلب أو القى السمع وهو شهيد ، فعلمتم ان فحوى الآية في قوم انكروا ~~153 كون القرآن من عند الله منزلا وهم الكافرون ظاهرا : وقوم ~~انكروا ا كون منهو ثمثول القرآن غن اختيار من اللهسبحانه وتفضيل منه ~~فضلا ، وهم المنافقون 41 باطنا الكافرون بسورة بأتون بها من مثل ما ~~(1) كالقرطاس : كالقصاص في ذ: ~~(2) القرطاس : كالقصاص في ذ ~~(2) سورة:23/2 ~~4) المنافقون : سقطت في ذ ~~49 PageV00P479 ~~============================================================ ~~انتروا وطولب (1) المنافقون بممثول سورة من حدود ما كذبوا به ~~واستكبروا وأقيم عليهم من الحجة ما يلم بهم معجزا لانقطاع كل الالمام ~~و يلزم نلازمها منهم فيأخذ بالنواصي والاقدام .ثم ان الله سبحانه قال : ~~" فإن لم تفعكوا ولن تتفعلواه (12 فبدأ بشرط من يجوز أن يفعل ~~و يجرز أن لا يفعل : ثم بالقطع على أنه لا يفعل فقد علم جل ms0533 جلاله أين ~~يقع كلام المخلوقين من كلام أحسن الخالقين ، كما علم أين بقع اختيار ~~العباد الناقصين من اختيار رب العلمين ، واما ما قطع الله سبحاثه : فلن ~~فعلوا ، فالذي يدل عليه من حال ظاهر القرآن انه من عهد الني (ص) ~~والى اليوم يتلى في شرق الارض وغربها وهو مناد على نفسه بقوله : " قل ~~ين أجتيمت الأنس والنجين عتلى أن بائوا بيمثل مذا ~~القرآن لايتأتبون بيمثليه وكو كان بعنضهم ليبعنض ظهيرا"(3) ~~654- وبالآية الي عليها بتاء الكلام من قوله تعالى : " فأتوا بسورة ~~من مثاه" وهو أقل أقسام ما تقدم وأدنى أجزائه : وقد خرجت الألسن ان ~~فوه بها وتقول . وينبسط فيها فتطول ، والذي يدل عليه في حال من ~~هو ثمثول القرآن ان الانسيان بنطقه وعقله مبرز على سائر أنواع الحيوان ، ~~وانه متملك لها ومسخرها بجملتها ومتصرف فيها تصرف الملاك في المماليك، ~~فلا يكاد شيء منها يلحت شأوه : ولا ينال مناله ، وعلى هذه النسبة فان ~~النمة الشريفة التي قلنا انها [ممثول القرآن وانها القرآن الناطق الذي يقوم ~~به هذا القرآن الصامت ](4) وان احدهما متعلق بالآخر ، ومهما فرق ~~بينهما بطلت فائدتهما جميعا، فتلك النسمة الشريفة أيضا تحل بتأييدها من ~~اللهه سبحانه وحظها من رسول الله (ص) عند النسبة اى الصورة الانسانية ~~(1) وطولب : طلب في ذ ~~(2) سورة :24/2. # (3) سورة: 88/17. # (4) سقطت الكليات المحصورة في ذ ~~1 PageV00P480 ~~============================================================ ~~محل الصور الانسانية من نسبتها الى الصور الحبوانية ، فنفسها قبلة نفوس ~~العالمين والكافة الى الاستفاءة بأنوارها في صلاح أحوال معادها عين ~~5ه2 المفتقرين : ويدل على ذلك ا قول على صلوات الله بعليه في أمر ~~الدنيا : سلوني قبل أن تفقدوني : سلوني عما كان وعما يكون الى ~~يوم القيامة . وقوله عليه السلام في آمر الآخرة : والله لو كشف الغطاء ما ~~ازددت يقينا . عنى به عليه السلام انه يعرف قبل كشف غطاء الآخرة ما ~~يعرفه عند كشفه : فلا يكاد يزداد هناك خبرة به ويقينأ ، فأية يد تتال ~~من هذه سبيله : أو تناوله : أم أية يد تنال من هو في مقام سورة منه ، ~~اذابان تحقيق ms0534 قوله جل اسمه : " فإن لم. تفعلوا ولن تفعلوا" (، ~~على التأييد . فهذا وجه ، وفي وجه آخر ان النبي (ص) مستوفي كمال ~~الانبياء عليهم السلام وقواهم الالهية الي بها شرعوا الشرائع ونصبوا منقا ~~المراقي إلى ذروة النجاة والمطالع ، فلا ينبغي له وصي إلا من يكون مستوفيا ~~كمال الأوصياء (2) بموادهم النفسانية الي بها فتحوا مغاليق الأمثال وحلوا ~~عقد (3) الاشكال ، منهم في العالم فرد ، كما ان النبي (ص) في العالم ~~فرد ، فمن أين لهم أن بأتوا بمثله أو بسورة من مثله ، فقد بان تحقيق قوله ~~ه2 سحانه : "ولن تفعلوا" ا على التأييد ، وسنورد عليكم ما بقي ~~فيما يلي هذا المجاس بمشيئة الله وعونه : جعلكم الله لأئمتكم خير شيعة : ~~كما حباكم من ولاءهم بخير وسيلة ، الى ربكم وذريعة . # والحمد لله الذي بأمره يجري المقدور ، واليه تصير الأمور، لا تدركه ~~الابصار وهو يدبرك الابصار : وهو اللطيف الخبير ، وصلى الله على خير ~~من مشى تحت الخضراء ، وفوق الغبراء ، محمد صاحب الشريعة الغراء ، ~~(1) سورة:24/2 ~~(2) الأوصياء : الاصفياء في ذ ~~(3) عقد : سقطت في ذ ~~461 PageV00P481 ~~============================================================ ~~وعلى وصيه حقيقة الطور: وسر البيت المعمور ، علي بن أبي طالب علم ~~دين الله المنشور ، وعلى الآئمة من ذريته معدن الطهر : والنجوم الزمر ، ~~الهتدي بها في ظلمات البر والبحر، وسلم تسليما، وحسبنا الله، ونعم الوكيل . PageV00P482 # ============================================================ ~~الملجلس الفالث والتسعرن من الماية الاولى : ~~ب سم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله الذي خضع لكبريائه المتكبرون، وذل لجبروته المتجبرون ، ~~ودل على ملكوته ن والقلم وما بسطرون، وصلى الله على من شرفت بمبعثه ~~نهامة : وفخرت بشفاعته القيامة : محمدأ المجموع ال شرف تبوته الوصاية، ~~64 في نوي رحمه والامامة : وعلى وصيه خير الأوصياء، ووليه ~~أجل الأولياء ، علي بن ابي طالب الحال من درج الرفعة بالعلياء، وعلى ~~الانمة من ذويته رعاة(1) الخلق، ودعانهم الىالهدى ودين الحق : ~~معشر المؤمنين : جعلكم الله ممن لا بشرك بربه أحدا:، ولا يتخذ ~~المضلين عفدا ، الدهر لابنائه أكول وشروب * والى تمزيق جمعهم مشوق ~~طزوب : فافزعوا الى بر والديكم في الدين من (2) عقوفه ، واقعدوا في ~~تولية ظهوركم بكساد سوقه ms0535 : وكفوا عن تربية الاجسام الي هني ناشتة ~~سلطانه : بالكون والفساد عدولا الى تربية ما يقوم الاجسام به من كزاتم ~~النفوس : الخارجة من ملكته فيؤثر فيها بالسعود (3) قارة وأخرى بالنحوس ~~واعلقوا بحبل الله الممدود سمائه في الاعنصام بالحسنى من اسمائه : ان لها ~~على القوى الناطقة والعاقلة سلطانا ، وانها لتكسبها الصورة الملائمة لها فتجعل ~~(1) رعاة : "عاة في ذ ~~(2) من : سقطت فيق ~~(3) بالسموه : بانسماد في ذ ~~413 PageV00P483 ~~============================================================ ~~ها في معادها شأنا ، ولوذوا بحرم امامكم ففيه ما يحمي الحريم ، ويشفي ~~السقيم،وبعضممن المسفبة، ويؤمن من المتربة، مادة من الله سبحانه واصلة، ~~8ه9 اليه ورائة عن جله رسول ا الله (ص) موقوفة عليه، أقامه الله ~~وله الخمد فيها المقام المحمود : كما قال جل جلاله : "وورث سليمان ~~داود"(1 ~~وقد كان قرىء عليكم من قول الله سبحانه : " فإن لم. تفهلوا ~~وان تفعلوا"(2) ما ذكر وجهه وموجبه فيحدي الظاهر والباطن ، ~~و انه لا قبل للمخلوقين الناقصين ان يشبهوا كلامهم بكلام رب العالمين : ~~فيأتوا بسورة من مثله اذ كان ذلك عبأ ثقيلا لا نهوض للبشر لحمله : ~~وانه لا قبل لهم أن يختاررا كذلك مثل من اختظره الله سبحانه صفوة : ~~فجعله لأهل طاعته والمتوسلين لليه قدوة ، ومن أين لهم ان ينفخوا فيه نفخة ~~التأبية . ويمدوه في خرق (حجب الملكوت بالباع ] (3) المديد * كمثل من ~~قال : والله لو كشف الغطاء. ما ازددت يقينأ . وذلك بان الله مبحانه ~~اصطفاه لنبيه وصيا : فجعل له سلطانا مبينا ، وسونى هذا فان الله تعالى ~~اجرى نظام الحكمة على ان يكون جميع ماخلقه من خلقه محسوسا ومعقولا ~~149 مثلا وممثولا : مقيوما قسمين : فقسم ادوات (4) فاعلة مثل ~~الأفلاك والأنجم وما يشاكلها ، وقسم (أدوات مفعول ](5) فيها هي ~~اثار الصنع قابلة مثل الارض وما يقوم منها ، فكل من الآلات الفاعلة ~~والآلات المفعول فيها القابلة بما أريد فيه من المراد في الانشاء والايجاد ~~فما عليه من مستزاد ، فلو ان قائلا قال انها تحمل على الصبفة الي هي ~~عليها زيادة كذبته العقول : فكان له على ميفه الرأي المحصول ~~(1) سورن: 15129. # (2) سورة:24/2. # (3) چبب المكوت بااباع : سقعلت ms0536 في ذ ~~(4) إدوات: أداة في ذ ~~(5) أدوات مفعول : ادواة مفعولة فيق ~~464 PageV00P484 ~~============================================================ ~~وعلى هذه المثالة فان الله سبحانه ناط بانبيائه عليهم السلام المصطفين من ~~العباد : من امور بريته في مصالح نفوسهم للمعاد ، ما ناط بالسبع الشداد، ~~لاجسامهم والارض المهاد ، وقسمهم كذلك قستين : مؤثرين ، وقابلين ، ~~مفعولا فيهم وفاعلين ، وجعلكم كذلك بما وكله اليهما ملياء، وبما ناطه بهم ~~اوفياء ، فلو ان قائلا قال ان الحال المحتمل الزيادة كنبته المثالة في خلق ~~السموات والارض التي من لم يرض بما رضي الجهل قلادة ، واعطى ~~لخرق مقادة : "سنريهم آباتنا في الآفاق وفي أنفسهيم حتى يتبين ~~66 لهم. أنه التحق"11، فقد وضح ا قوله جل جلاله : "فإن ~~م تفعلوا ولن تتفعلوا" (2، . # ونحن نورد عليكم ما پلي ذلك منه قوله سبحانه : "فأتقوا النار ~~الي وقودها الناس والتحيجارة "(3) كان تقدم القول بذكر النار ~~في مجلس مفرد فذكرنا انها مثل على سلطان النبوة ، ولموع نور التأبيد لمن ~~صطنيه الله سبحافه من عباده كما قال جل جلاله : "فلما قتضى موسى ~~أجل وسار بيأهئله أنس مين جانب الطور نارا"(4) وتلك النار ~~سلطان النبوة الي تنقسم الى سعادة المقتبسين منها ، والمستضيئين بها، ~~وشقاوة الجاحدين خقها ، والدافعين لها ، وكذلك السلطان في الدنيا ينقسم ~~ال سعادة من هو في حريمه والقرب منه : وشقاوة من پنافره ويشاقه ، ~~وعلى ما يقرب من هذا المثال موضوع النار الي هي من جملة الأجسام ~~المركبة : فانها تؤدي من ذاتها معنيين : نورأ وحرأ بمجموعهما تسمى ~~نارا ، فالنار التي هي النبوة نور لأهل الايمان ومؤد لهم الى عالم النور ~~بالفوز الأبدي في جنة التعيم ، وحر لأهل الكفر والنفاق مؤد هم الى ~~(1) سورة :93/11. # (2) سورة:24/2 ~~(2) سورة:24/2 ~~(4) سورة: 29/28. # (40) ~~429 PageV00P485 ~~============================================================ ~~26 العذاب الابدي في حر الجحيم : والذات ذات واحدة للمؤمنين ~~نورها والكافرين حرها وثبورها ، فخاطب الله سبحانه المرتابين من الجهتين ~~ظاهرا وباطنا متواعدا لهم بغالصة الضرر وذاكرا فوز أهل الطاعة بالصفاء ~~وتفردهم بالكور ، ثم قال : "وقودما الناس والحجارة" التأليف ههنا ~~بين الناس والحجارة عجيب : وقرله بعد ذلك : "أعدت للكافرين" ~~اعجب . فهل الكافرون غبر ms0537 الناس ؟ ومعلوم ان الناس من الحجارة بالبعد ~~الأبعد : لكون الحجارة في الجماد غاية لا تلين ولا تذوب ولا يقع الانتفاع ~~بها كرقوع إلانتفاع بالمذابات الني هي من جملة الجماد : وقد قال اله ~~و وسر م ~~عالى : " ثم قست قلدوبكم مين بعد دليك فهي كالنحيجارة ~~و أشدة قسوة " (1) فمثل القلوب الي هي أخص شيء باللطافة من القرم ~~الذين خاطبهم بالحجارة لامتناعها ان تلين لذكر الله ، أو يظهر فيها أثر ~~خشية الله : فلما جاز أن يكن عن قلوب قوم بالحجارة وجب أن يكون ~~عى الحجارة مهنا أيضا قوما كنى عنهم بهذه الكناية لكونهم بامتناع تأثير ~~66 خشية الله تعالى ومراتبه فيهم بالغاية وهم في حد ا التاويل قوم لم ~~يتصلوا بحدود الدعوة ونم تنجع فيهم آثار الحكمة فهم من حيث الانسانية ~~كالجماد ، وان كانت صورهم فتية واشكالهم انسانية : والناس الذين ~~هم قرناءهم في النار قوما نسوا رشدهم [ فباينوه وأنسوا به] (2) ثم نافروه ~~مروقا من دين الله وغلوا في أولياء الله كقول رسون الله (ص) : يمرقون ~~من الدين كما يمرق السهم من الرمية ، وهاذان الفريقان قدكنى النبي (ص) ~~عهما وأشار اليهما فقال : يا على هلك فيك اثنان مفرط ومقصر . وهو ~~يوافق قوله سبحانه : "وقودها الناس والحجارة" والمفرطون وان باينوا ~~المقرين بولاية الوصي والأيمة عليهم السلام والبراءة ممن تعدى عليهم من ~~(1) سورة :74/2. # (2 افباينوه وأنسوا به : ستطت في ذ ~~6 PageV00P486 ~~============================================================ ~~الأمة فلقد() عادوا لمثل ما عليه رأى الحشوية المعبر عنهم بالحجارة قولا ~~بالهية ذوي الاجسام. واعتقادأ في الثواب والعقاب لا رد معتقدات العوام ~~فوافترهم في كثير من حشو كلامهم ودجرهم : وزادوا عليهم بضلالهم ~~وكفرهم . قولا في الوحي وغيره من الأثة عليهم السلام انهم الغاية ~~263 والمعنى . وان عل الثراب والعتاب دار الذنيا : ولما كانت الصورة 1 ~~مذه جمعتهم والحشوبة المنكرين لنصحق العاهة فطويت (2) بينهم المناسبة : ~~فقال الله تعالى سبحانه : : وقودما الناس والحجارة اعدت للكافرين" ~~الساترين الحق . والناكبين عن منهج الصدق . # جعلكم الله لمن هذه سبيله مبآنين . وبلسين الحق دائنين . والحمد لله ~~الذي خلق ms0538 وصور . وقنى وقدر ، وقدم وأخر * وصلى الله على خير ~~ن بشر وأنذر ، ونهى وأمر : عمدا الذي شق ببرهانه القمر ، وعلى من ~~به ضبح دينه أسفر ، وعرس شرعه أثمر : علي بن اني طالب وصي من ~~ختم الله به النذر ، وعلى الأنمة من ذريته أثمة من هلل وكبر : ونظام من ~~حج واعتنر ، وسلم تسليما، وحسبنا الله ونحم الوكيل : ~~(1) فلقد : ستطت فيق ~~(2) فطويت : فطارت في ذ ~~467 PageV00P487 ~~============================================================ ~~المجلس الرابع والتسعون من المالة الأولى : ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله الذي سبح بحمده كل ناطق وصامت : وكبرت مبدعاته عن ~~عت كل ناعت ، ودنت رحمته ممن هو قائم أناء النيل وقانت ، الذي ~~خلق سبع سموات طباقا ما ترى في خلق ! الرحمن من تثاوت ، ~~وصلى الله على أطهر الأنام ميلادا : وأعلى قريش عمادا : محمدا الهادي ~~الى الرشد (1) معاشا ومعادا ، وعلى وصيه كلمة الله المطهرة وامام أهل ~~اتقوى وأهل المغفرة : علي بن اني طالب المشهور بحيدرة ، وعلى ميامين ~~ذريته سلالة النبوة الاخذين الكتاب بقوة، والطلوي عدوهم من النار ~~ي هوة. # عشر المؤمنين : جعلكم الله ممن يجيب الذاعي الى سبيله بالحكمة ~~والموعظة الحسنة ، ويكرم الوفادة لهذا العشر المبارك من الشهر الذي مو ~~ختام السنة : عشر فيه يغدو من جميع الامصار : وفود بيت الله العتيق الى ~~اخج والاعتمار، [ يقفون في عرفات شعثا غبرا ، عليهم ميسم الالتياث]" ~~ملفتين في اطمار كأنها أكفان الموتى في يوم يخرجون من الاجداث ~~متعرضين لمراحم من نطق بلسان اخكمة حرمه وحلة ، والمعبود الذي اليه ~~يرجع الأمر كله : فاسمعوا وصايانا (3) لشيعتنا واعملوا بها وكونوا أيها ~~(1) الرشه : الرشاد في ذ ~~(2) سقطت الكلمات المحصورة في ذ ~~(3) وصايانا : وصي في ذ PageV00P488 ~~============================================================ ~~18 المؤمنون من حاضري ذلك المقام بنفوسكم فإن ا غبتم عنه بالابدان ~~فكم من حاضر غائب : وبعيد منه دان، واقضوا حق العشر بالصيام ~~والقيام ، والانفكاك من ربقة الآثام ، واوثقوا عقدة يقينكم بعلو أنمتكم ~~لتكرنوا [ عالمين عاملين ](1) ، ومن صدأ الرين على القلوب والريب في ~~النفوس سالمين : تحصنوا من كيد الشيطان بحصن الايمان ، رفروا من الفحشاء ~~والمنكر الى حرم العدل ms0539 والاحسان ، ولا تظنوا ما آتاكم من ربكم سبحانه ~~على السن انبياءه عليهم السلام زورا : وباينوا الذين قالوا ما وعدنا الله ~~ورسوله إلا غرورا، لتبينوا ممن عنى الله سبحانه بقوله : " وظننتم ظن ~~السوه وكنتم قتوما بنوراه (2). # واعلموا أيها المؤمنون انكم من الدنيا على منهل أنتم عنه راحلون ، ~~ومنزل عما قليل منه زائلون ، فاستسهلوا وعورة ذلك المنهل واستلقوا ~~صعوبة ذلك المنزل ، واقبضوا على دينكم ، وان كان القابض عليه ~~كالقابض على الجمر ، فعند الصباح يحمد القوم السري اذا حقت حقيقة ~~الأمر ، والزموا حمى امام زمانكم تحتموا به في دينكم من المفاقر ، ~~266 ونمتاروا لنفوسكم زاد ا المسافر ، انكم ان شخصم بأبصاركم ~~واستنجدتم بثاقب بصائركم وافكاركم وجدتم كل بقعة ما عدا دعوة ~~ائمتكم قفرا ، [وصادفتم كل ساحة )(3) ما جاوزها من معارف الآخرة ~~صفرا ، فلا يؤنسكم سوق الكساد ، وما ظهر في البر والبحر من الفساد، ~~عن كر الزمان عليها بما يدفع لها راية ، ويجعل لها من آيات الشرف غاية ~~وان كان لا كساد لما هو عند الله نافق : ولا فساد فيما خالف رضاء الخلق ~~وهو لرضاء الخالق موافق ، أن يمسسكم قرح في دنبا كشرت (4) لكم عن ~~(1) عالمين عاملين : سقطت في ذ ~~(2) سورة :12/48. # (3) وصادفم كل ساحة : سقطت في ذ ~~(1) كشرت : كتار في ذ. # 469 PageV00P489 ~~============================================================ ~~انيابها فقد مس القوم قرح مثله في آخرة قطعت أسبابهم من أسبابها . # وقد كان قرىء عليكم من قول الله سبحانه : "فاتقوا النار الي وقودها ~~الناس والحجارة اعدت للكافرين " ما ينطق ناطق بيانه : (بمقول العقل ~~ولسانه )(1) . فالتفت عنه هجنة العبث في القاء الحجر على النار وقودا : ~~6 وان كان بعض المفسرين احترز لما رأى في المناسبة بين الناس ~~والحجارة بعدا بعيدا ، فقال : انما عني بها حجارة الكبريت التي يتسر ~~اليها الناز بالجنسية، لما هو مكمن فيها من القرة النارية ، مذا شيء في نفس ~~المفسر لا في نص القرآن : ما له من حجة عليه ولا برمان : فانى لهم أن ~~يطيروا بغير جناح أو يفتحوا اغلاق رموز الكتاب بلا مفتاح ؟ ولو علموا ~~مكان النقبصة ms0540 الي يدخلونها في قدرة الله سبحانه بهذا المقال لكفوا عن ~~الهيمان في وادي المحال ، اذ كان أحدنا اذا أراد انشاء نار قعدت به القدرة ~~ان ينشئها إلا محمرلة على ذبالة أوضرام . لأن النار لا وجود لها في الدنيا ~~الا على هذا السبيل ، والحكمة توجب وجود مركز النار فيما دون الفلك ~~من خلقة الله سبحانه تعتزي اليه النيران الموجودة في العالم، كما ان الارضر ~~مركز الاجسام الظلمانية الثتميلة . وكما ان البحر مركزه المباه المنبوعة (2)، ~~والهواء مركز الرباح المختلفة. ولولم يكن للنار عنصرا موجودا في أصل ~~" الخلقة لم يصح ها وجود عندنا افي الارض ، فهي عندنا محمولة ~~على الحطب والذبالة وما يجري مجراها : وفي مركزها غير محمولة ولا ~~مجتاجة الى ماتتعلق به وتتمسك : من الحطب وحجارة الكبريت ليكون ~~وقودها ، ولم تضق قدرة الله سبحانه التامة عن اتخاذ النار بلا وقود، كما ~~لا يضيق على قدرته تعديب من يريد تعذيبه بعذاب يقيمه عليه من ذات ~~فسه ، فلا يدخل عليها شيئا من خارج شبيها بأفعال الناقصين في القدرة : ~~(1) بمقول العقل ولسانه : بقول العقول فيق ~~(2) المنبوعة : النابغة في ذ ~~470 PageV00P490 ~~============================================================ ~~و حن ثرى المرض الطبيعي بذكي في الجسم المريض نارأ تتلظى في وقت ~~الصر والقر . وبردأ يكاد بقطع أوصاله في حين القيظ والحر . واذا كانت ~~هذه الحالة مسلمة لفعل الطبيعة فكيف لخالق الطبيعة سبحانه الذي لا تقصر ~~به قدرة ولا تقف دونه مشيئة ؟ وانما القاظ القرآن الواردة في مثل ذلك ~~فرجة (11 على صيغة يأخذ منها الجامل بحسب جهله والعاقل على قار ~~عقله : ومقيدة بانثقل الآخر : الذي هو أمل بيت نبيه (ص) فلا يكاد ~~18 يصح معلوم ا من معانيه الا ما جعلوه للناس معلوبا، وما قرروه ~~في نفوسهم فيصير مفهوما : كما قال الني (ص) : اني تارك فيكم الثتلين ~~كتاب الله وعترتي . الخبر المشهزر ، وأردفه بقوله : وانهما لن يفترقا ~~ولن حرف التأييا فلا كتاب الا مع العترة ، بولا عترة إلا مع الكتاب : ~~وما قوله سبحانه : "اعدت للكافرين " فتموله مستغي عن ايراده اذ كان ~~الكافرون هم ms0541 الناس الاولى ذكرا منهم وقودها وان كانوا غيرهم وجب : ~~الاخبار عنهم على انفراد فنقول : ان الكفر ستر الشيء وتغطيته على ما ~~عرف في موضوع اللغة ومنه [زراع لدفن الحبة في التراب] (2) وسي ~~اليل كافرا لأنه يغطي كل شيء . وممي الزراع كافرا لأنه يدفن الحب ~~ي التراب . والبحر كافرا لمثله من العلة، فيسمى الكافر كافرا لستره ما علمه ~~م ن الحق والايمان : ثم ان الكافر على قسمين : أحدهما من سحب ذيله ~~على الحق الذي استبانه واستوضحه طليأ لرياسة باطل وحبدا لصاحب الحق ~~على حقه . وهو شر القسمين كاضداد الأوصياء والأئمة عليهم السلام في ~~كل عصر، والمتوثبين على مكانتهم في الوصاية والامامة : ~~والقسم الآخر من تبعهم على رأيهم واقتدى بهم في باطلهم اغترارا ببدعهم3) ~~وانخداعا بخدعهم ، ونيس له ذلك القصد الذي هو لهم في باطل يحققونه ~~(1) غرجة :خارجة ي ذ ~~(2) سقطت الكلمات المحصورة فيق ~~(3) ببدعهم : بدعاهم فوذ ~~471 PageV00P491 ~~============================================================ ~~وحق يبطلونه ، بل مو من أجل انهم امتغووه واستهووه ، فصدوه عن ~~سبيل الله ومنعوه عن السلرك في شعب أولياء الله ، فالاضداد أصل في ~~الغوابة لحكم هذه الآية : والناس والحجارة كالموضوع على ذلك الأصل ، ~~فمنه قال الله سبحانه : اعدت للكافرين . يعني للكافرين الاضداد الذبن ~~حق عليهم ميسم الكفار فصار الناس والحجارة : وقد تأولناهما عيالا ~~عليهم في النار فتميز الناس الذين قال انهم وقودها عن الكافرين ، والكافرون ~~عن الناس في ضمن الآية ولولاها لكانت الكلمتين من الناس الذين قال ~~انم وقودها أي ميزة ، والكافرون الذين أعدت لهم لغوا بكون الناس ~~الكافرين بعينهم ؛ والكافرين الناس(1) لافرق بينهما . جعلكم الله أيها ~~المؤمنون منهم يراء ، والأولياء دينهم أولياء: ~~والحمد لله الذي لا راد لقضائه ، ولا مانع لعطائه : وصلى الله على خير ~~671 رسله واصفيائه ، محمدا خاتم أنبياثه ا وعلى وصيه وكفو زهراءه ، ~~علي بن اني طالب سيف نقمته على أعداثه ، وعلى الأئمة من ذريته حجج ~~الل في أرضه وخلفائه، وامناء دينه وحنفائه ، وسلم تسليما، وحسبنا الله ~~ونعم الوكيل . # (1) الناس : سقطت في ذر ~~172 PageV00P492 ~~============================================================ ~~الجلس الخامس والتسعون من الماقة الأولى ms0542 : ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله صغرت معارف برينه عن أن تحصره في حريم ادراكها، ~~وكبرت آفاق الالهية عن نفوذ أوهام بشر ممن خلق في أقطار افلاكها ~~فالأوهام فيه تواقع التعطيل بسكونها ، والتشبيه بحراكها ، وصلى الله على ~~من سد به في دار الطبيعة مسد الكلمة في دار ابداعها ، وجعله شمسا ~~تستضيء جواهر العقول بفائض شعاعها ، محمدا المعصطفى خير من دعا ~~ال السنن الالهية وأوضاعها ، وعلى وصيه ويده البيضاء الحال منه محل القدر ~~من القضاء علي بن ابي طالب الذي ضاق عن ممادحه مسرح الكلم بعظيم ~~الفضاء ، وعلى الأئمة من ذريته أيدي الله الغالبة ، وانجم دينه الثاقبة . وطرق ~~النجاة اللاجبة (1): ~~677 معشر المؤمنيز جعلكما الله ممن يستجيب لداعيه ، ويتحقق ~~اذا دعاه لما يحبيه . ان أيام العمر متجر الصالحين فاستعملوها (2) في طاعة ~~ربكم سبحانه فانها تجارة لن تبور، وقدموافيهاخير تقدمة لمعادكم مادام معين ~~ماءها قائما من قبل ان يغور، وتغنموا وجود المهل، وامتداد الأجل، لما تبنون ~~به بيتا في الآخرة معمورا : يكون طرف الخراب عن أرجائه مقصورا ، ~~تبارك الذي انشأ ، وجعل لكم خيرا من ذلك جنان تجري من تحتها الانهار ~~(1) اللاجبة : اللاحبة فيق ~~(2) فاستعملوها : فاستمعوما في ذ ~~73 PageV00P493 ~~============================================================ ~~وجعل نك فصورا . واطيعوا خلف رسرلكم (ص) فيكم وبقيته بين ~~ظهرانكم : وراقبوه في مغيبكم (1) ما تراقبونه في محضركم : واعرفوا ~~كانته من اللبين وقرابته من رسول رب العالمين : واعلموا آن أجو رسول ~~اله علكم ان هداكم به للايمان ، ونككم بارشاده من مخالب (2، الشيطان ، ~~أن تؤدوا ذوي قرباه من خالصة أهل بيته الذبن يهم تنال النجاة لي العقبى ~~سرو ~~قال الله مبحانه : " قيل لا أسألكم علينه أجمرا إلا الكودة في ~~القربى" (3) وبقية هذا العشر المبارك الي هي اليوم وهو يوم التروبة ~~173 وغدا وهو يوم عرفة ا فقابلوها بالتعظيم، لمشهد بوم بالوقوف ~~في عرفات عظيم ، واعلموا ان هذه أوضاع ربانية عليها مسحة من الحق ~~ونور : وبينها وبين المعرفة الحكمة في مطاويها لجاحدي فضل أصحاب ~~الاعراف حجاب مستور ، فاستكشفوا عنها لتأخذوها باليمين : وتلحقوا ~~بشأو أصحاب اليمين ، وكونوا ms0543 من الذين هم في رياض العلم والعمل ~~يرتعون ، وبمتعة الايمان من كيد الشيطان يمتنعون . ولا تكونوا كالذين ~~قاالرا سمعنا رهم لا يسمعونت ~~و قد كان قرىء عليكم من قول الله مبحانه : " فأتقوا النار التي ~~وقودها الناس والحيجارة أعيدت ليلكافرين" (4) ما انساق في ~~تأويله مجلس مجرد ، وتبعه مجلس آخر بذكر النار مفرد ، وبذكر اشتمال ~~قدرة الله سبحانه على ايجادها بلا وقود، سالمة من أن تخونها عارض همود ~~أو خمود : واقامة البرهان على خلقة الله سحانه . نار هي مركز النيران ~~الموجودة في العالم ، كمركز الماء الشاخص للأبصار ، ومركز الجسم القائم : ~~(1) مفيبكم : سقطت في ذ: ~~(2) مخالب : مخاليب في قق: ~~(3) سورة :22/12. # ) سورة: 24/2. # 474 PageV00P494 ~~============================================================ ~~67 وان ي ذلك ما يغي ا عن خفرة تحفر ونار تسعر ، تشبها بأفعال ~~البشر القاصري (1) القدز ، وأورد عليكم ان القرآن حق وصدق ، ولكن ~~اذا عبر عنه أهله والصادقون وتولاه أوليائه الأثمة من أهل البيت عليهم ~~السلام : الذين هم الراتقون ، في استنباط معانيه والفاتقون ، فاما اذا لعبت ~~به أيدي اللعاب ، لم يحصلوا من عذب شرابه إلا على السراب ، فليت ~~شعري ما محصول المخالفين الأنمة الطامرين صلوات الله عليهم أجمعين ~~من قول الله سبحانه : "ولا تحبن التذين قتدوا في ستبيل الله ~~أمسواتا بل أحنياء عيث ربهيم يرزقون" (2) " فرحين بما أتاهم ~~اله مين فتضله ويستبشرهن بالتذين لم يلحقوا بهم، من ~~خلفيهيم ألا خوف هتلنينهيم ولا هم يتحزنون "(3) الا احد أمرين: ~~اما أن پنفوا أدوات ممعهم وبصرهم فيبطلوها : ويقولوا لا حكم لها ~~ولا معول عليها فيدفعوا كل غيان وكل سسماع ، ويقولوا ما بذلك الجملة ~~من انتفاع ، واما ان يكذبوا ربهم سبحانه وتعالى عن الكذب اذا سمعوه ~~675 يقول في كتابه في قتلى الجهاد لا تحسبنهم أمواتا وهم يشامد ا ونهم ~~ميتين ويقول : "بل أحيناء عيند ربنهيم يرزقون"(4) وهم يرونهم ~~جندلين . وبدماءهم مضرجين لا أحياء ولا مرزوقين ، فقد (5) بان بهذا ~~القول أن القرآن بأهل القرآن ومهما فرق بينهما أدت الصورة الى تكذيبه ~~او دفع العيان ، ونحن نتلو عليكم الآن من قوله سبحانه مخاطبا ms0544 لرسوله ~~ص) : "وبشر الذيين آمنوا وعميلوا الصالحات أن لتهم ~~وم ~~جنتات تبجري مين نحتها الأنهار كلما رزقوا مينها مين ثتمرة ~~و ت وم ~~زقا قةالوا هذا الذي رزقنا مين قتبل وأوتوا به متشابها ~~(1) القاصري : القاصرين فيق ~~(2) سورة :169/3. # (3) سورة: 170/3. # (4) سررة:169/3. # (5) فقد : سقطت فيف ~~75 PageV00P495 ~~============================================================ ~~لهم فيهتا أزواج مطهرة ومم فيها خاليدون " (1) ما يجلوه ~~برحه الحكمي التأوبلي وتجليه ببيان العقل الجلي فنقول بعون الله سبحانه ~~في قوله لرسوله (ص) " وبشر الذين " انأالبشر في موضوع اللغة متقدم ~~القول لطلب الماء فاذا وقع به لوح ببغة او بنون علامة الوجود وبشارة به : ~~فالماء المتعارف ممسلك للارواح وسبب الأقوات ، وبوجوده وجود الحيوانات ~~على اختلاف الصفات ، قال الله تعالى : "وجملينا مين الماء كل شي ~~حي "(2 والذي يقع بمقابلته 1 الماء الذي به وبوجوده وجود ~~صور الاجسام الفانية في دار الفناء . هو تأييد النبوة الذي منه فيض العلوم ~~الي بها وجود الصور النفسانية الباقية في دار البقاء ، والذي يفع يمقابلة ~~متقدم القوم الطالب للماء هو في هذا الدور المصطفى محمد (ص) خاتم ~~الانبياء ، فهو متقدم أهل هذا العالم بالعلم في ورود منهل النجاة ، ومشرب ~~ماء الحياة ، الذي كلهم له طالبون ، وفي نيل ما تمسك به أرواحهم راغبون ~~و الذي يقع بمقابلة لمح البشير بسيفه وبثوبه يشير بوجوده اياه وحصوله ~~عليه ، هو اظهار الني (ص) أعلام نبوته بما أضاء للعقول شعاعة ، وظهر ~~لنوره التماعه : فتعين لكل ذي عين انه يشد اليه الراحلة فيما يحمي الحياة ~~الأبدية ، وبنجي النجاة السرءدية. # قال الله تعالى مخاطبا لرسوله (ص) مصدقا لما أوردناه فيه : " إنا ~~اسكناك شاهدا ومبثيرا وتذيرا وداعييا إلى الله بيإذنه وسراجا ~~2 ا منيرا"(3) وسيلي هذا المجلن ما نسوق به إلى قصد التمام ما ~~فتتحتاه في شرح الآية المذكورة من الكلام بمشيئة الله وعونه . # جعلكم الله أيها المؤمنون ممن أتاه بنجاته البشير ولاجباكم بقوله سبحانه : وأولم ~~(1) سورة:25/2. # (2) سورة:30/21 ~~(2) ورة:46،8133. # 175 PageV00P496 ~~============================================================ ~~نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر وجاءكم النذيره (1) . والحمد لله الذي ~~بامره تجري المقادير ، وله الخلق والتصوير ms0545 ، وصلى الله على خير من ~~اختاره القدير ، محمدا الذي هو سراج دينه المنير ، وعلى وصيه المظهر ~~فضله يوم الغدير : علي بن أني طالب من هوالا في النبوة كفؤه والنظير ، ~~وعلى الأنمة من ذريته الذين لهم التفضيل من ربهم سبحافه والتطهير وهم ~~سادات الورى النحارير ، وسلم تسليما وحسبنا الله ونعم الوكيل : ~~(1) سورة:37/30. # 77 PageV00P497 ~~============================================================ ~~المجلس السادس والتسعون من الماية الأولى : ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله الذي قامت لتوحيده محاله ونطقت بتمجيامه عرالمه ~~وتسبغت على عبيده مزاحمه، وصلى الله على سقف الرحمة المرفوع الهاطلة ~~غمائمه ، وخاتم أولي العزم من الرسل الماضية عزائمه : محمدا المصطفى ~~28 الفاخر ابه نوحه وأدمه : وعلى وصيه روض الحكمة الضاحكة ~~مباسمه : وابن عمه المقطوع به وتين الكفر وبراجمه : علي بن أني طالب ~~القائم من نسله مهدي دينه وقائمه ، وعلى الأئمة من ذريته الذين هم أجاد ~~العصر وأكارمه ، وبهم يقوم للدين الهدي دعائمه : ~~معشر المؤمنين : جعلكم الله ممن لا يحزنهم الفزع الأكبر . وأعاذكم ~~من يكذب بآياته وعنها يستكبر : اسمعوا وصايانا (1) لشيعتنا واعملوا بها ~~واتقوا الله وقولوا قولا سديدا . واتخذوا من قوة نفوسكم بالايمان بأسا ~~شدياا . وطهر وا من دنس الشبهات لباسكم . واكثروا من فعل الصالحات ~~م راسمكم : واجعلوا للنفرس الناطقة الي هي من جرهر الملائكة فيكم ~~احرازا من جواهر علوم أنمتكم ومواليكم ، تحفظ عليها في معادها ~~وجودها : وتوجب في جنان عدن خلودها : اذا خسر نفوسهم الحاسرون ~~هلك بكفرهم الكافرون : واعلموا ان اجسامكم مثل بنيان بتداعيه مؤذن : ~~(1) وصايانا ، وصيي في ذ ~~78 PageV00P498 ~~============================================================ ~~وبتقوضه وجلمه معلن ، وانتم تحاولون استثباته (1) بعمد ~~واستمساكه بسند ، واين يمتثبت العمد الطلل المائل ، والوتد الظل الزائل، ~~فهلا تعنون باللطيف الذي يحرر أجسامكم ابلغ من حر الثقيل ؟ وملا ~~تراعونه فتحظون بحظ الخير الجزيل ما تعنون بمن عي الله سبحانه به ~~فخاطبه برسله وكتبه والمعنى الني نسبته إلى أمر الله جل جلاله عند الانتساب ~~و نسبة الجسم انى التراب ، فكم الفرق بينهما * قال الله سبحانه وجل جلاله : ~~وينالونتك عن الروح قل الروح مين أمثر ربي وما أوتيتم ~~مين النعذم ms0546 إلا قلييلا " (2) تنبهوا رحمكم الله لقول رمول الله (ص) ~~من عرف نفسه فقد عرف ربه : وقوله عليه السلام أعرفكم بربه : ~~ولا تطئوا على الغفلة ايامكم فكأنكم ، بيد المنايا فقد ملكت زمامكم ، ~~تخترمكم بصورة البشر وقاوب البهائم ، وتناممكم حيث لا يضي ~~الندم على قلة البصائر وضعف العزائم ، وباينوا من زاغ فبلكم عن ~~النهاج ، وتعلل بداحض الحجاج : " وقالوا إن نتبع النهدى ~~وه ~~و ~~مترك ا نتختطف مين أرزضينا أولتم نمكن لتهم حرما ~~امنا بيجبى إلين ثسرات كل شيء رزقا مين لتدنا"(2) فها هو ~~حرم أمامكم مفتوح بابه عذب فراته ، سائغ شرابه. # وقد كان قرىء عليكم من قول الله سبحانه : " وبشر الذين آمنوا ~~وعملوا الصالحمات ان لهم جنات تجري من تحتها الأنهار "(14 ما نص من ~~جملته على البشير وموجب تسميته بهذا الاسم من حيث الوضع العرني، ~~وسيق إلى موضع القصاء فيما يوجبه المعى الديي ، فوزن به فاتزن :، ~~وقرن بينه وبينه ، وذلك ان البشير متقاسم قومه في طلب الماءويحث فيه ~~(1) استفانه : سقطت في ذ ~~(2) سورة:85/17. # (4) سورة: 57128. # (1) سورة :25/2. # 479 PageV00P499 ~~============================================================ ~~ينجو ](1) وينجي النجاة الأبدية ، ثم ان البشير اذ أورد فاقترن علم ~~علامة الوجدان تلويحا بثوبه أو بسيفه الذي تلبحه الابصار من بعد باللمعان: ~~وكمثله فان الني (ص) أقام للناس من اعلام نبوته ودلائل رسالته وبسيفه ~~الى ما يضطر الناس الى أن يكرنوا فيه لأثره مقتفين ، ولجدوا منه معنفين ، ~~68 ما هو في الآفاق الشمس اليازغة وفي بعضه لله ا الحجة البالغة، ~~ونحن نورد عليكم الآن من معنى قوله عز اسمه : "الذين آمنوا وعملوا ~~الصالحات " ما قدمنا ذكرا منه فيما مضى ، وان كان تكرره في نص ~~التنزيل ، بل يوجب تكريره في شرح التأويل : فنقول بتوفيق الله سبحانه : ~~ان الايمان هو التصديق بدليل قوله جل جلاله لابرادبم عليه السلام : ~~أولم تنؤمن" (2) معناه اولم تصدق؟ والتصديق يختص بما يستمل عن ~~الصادقين في دين الله تعالى الذين يصدقهم خلق السموات والارض من ~~الاقاق والأنفس الي بين الله سبحانه ذكرها في كتابه وهم أهل بيت ~~رسول الله (ص) الذين ms0547 يستتبطون السن عالم الطبيعة بأسرار الشريعة ، ~~وخرجون أمثلة هذه من هذا فيدلون به على كون مدر الدين من حيث ~~صدر عنه خلق السموات والارض مثلا بمثل ، كما قال الله سبحانه : " وفي ~~أأض آيات ليلموقينين . وفي أنفسكم، أفلا تبنصرون "(3) ~~وذكرنا حالهم في مجالس شى والعلة الي اقتضت ان يسمو الصادقين ، ~~68 والايمان فعل متعدي وا معنى قولنا متعاي انه غير ختص بعين ~~واحد فانه يوجب اثنين ، ثم ان فسر على معنى التصديق لزم المصاق الذي ~~هو المفعول ، وان فسر على وجه الامن لزم (وجود من يفع الفعل يه، ~~كذلك لفظ الايمان يحتمل ](2) المعنيين جميعا ، كما قال الني (ص) : ~~(1) وبحث فيه لينجو : سقطت في ذ ~~(2) سورة:260/2. # (3) سورة :1،/22،21. # (4) سقطت الكلمات المحصررة في ذ ~~8 PageV00P500 ~~============================================================ ~~الوأمن من امن جاره بوايفه . وقد ورد في ايجاب العلة الي اقتضت ان ~~سي العبد مؤمنا ، والمعبرد سبحاقه كذلك مؤمنا ، انه تعين هذا الامح ~~على العبد بكونه مصدقا لله تعالى في وعلده ووعيده الواردين على السن رسله ~~اص) ويتعين على المعبود سبحانه كذلك من أجل انه اذا عرف ذلك من ~~سر عبده أمنه من عذابه وجاء ذكر الايمان في نص القرآن على وجوه ~~ختافة : فمنها ايمان تام خالص، ومنها ايمان ناقص ومنها ايمان مشوب ~~بشرك : فالايمان الخالص المحمود الذي يبشر الله سبحانه أهله ويأني عليهم ~~فأهله هم الجامعون بين الصدق والأمن الموجب لهما نفس لفظ الايمان، ~~183 فأما الصدق فسن حيث حلت نفوسهم في دار الصدق ا الي مي ~~الآخرة ، وان كانوا يحسبوهم في دار الكذب التي هي الدنيا ، وأما الامن ~~فمن حيث انهم لما حلوا بلطائف نفوسهم دار السلام : امنوا عليها من ~~الاستحالات الطارئة على الاجسام فصاو الموت ريحانتهم كي يتخلصوا ~~خلص الكلي فينالوا الفوز الازلي ، كما قال النبي (ص ) : الموت ريحافة ~~المأمن ، فهذه الفرقة هم المخلصون في ولابة على والأنمة من ذريته عليهم ~~السلام : والمؤتمرون لهم إنتمار (1) الرعية لمن أمره الله سبحافه عليهم ، ~~وكل أمهرهم اليه ، قال رسول الله (ص) : ما ذكر الله في آية القرآن ms0548 : ~~ل با أيها الذين آمنوا" الا وعلي اميرهم : ~~فهذه الامارة ثابتة في ذرية علي ثبوت المخاطبين ببا أيها الذين آمنوا : ~~وكما ان الخطاب جامع لمن تقدم من المؤمنين وتأخر ، النداء قائم ابدأ ~~وكذلك امارة الأنمة من ذرية (6) علي عليهم السلام فيهم قائمة : وبدوام ~~هذه العبارة دائمة ، وهي الامارة في الدين الي من زاغ عنها عصى الله تعالى ~~ورسوله (ص) فزاغ عن سنة المهتدين ، وكما ا ان العاصي على ~~اميره في الدنيا خارجي ، فالعاصي على أميره في دينه أولى بأن يكون ~~(1) اثتمار : سقطت فيق ~~(2) ذرية : ذرة في ذ ~~(41) ~~481 PageV00P501 ~~============================================================ ~~خارجيا ، فان مات على عصيانه مات جاهليا : والذي يؤكد قول النبي ~~رص) في النص بالامارة قولي الله تعالى في النص بالطاعة : "يا أيبها ~~التذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم" (1) ~~فقد ثبت أن أولي الأمر هم امراء المؤمنين على الوجه الذي ذكرنا ~~دون قول العامة انهم امراء السرايا . وسيلي ذلك شرح الايمان الناقص ، ~~والايمان المشوب بالشرك ، وقد استوفى في المجلس الذي بتلو مذا المجلس ~~مشيئة الله وعونه ، جعلكم الله من الأمنين الفائزين ، وعصمكم من كيد ~~الكاشحين لأئمة دينهم والمناجزين، والحمد لله المتعالي عن الاشباه ، المتعظم ~~عن اشارة الافكار فعلا عن عبارة الأفواه ، وصلى الله على سيد ولد آدم ~~محمدا الذي نور الله بمبعثه العالم: وعلى وصيه خاصف النعل على بن أبي ~~645 طالب صاحب الشرف والفضل، وعلى الأئمة من ذريته مطالع ~~انوار العلوم ، ومعنى قوله سبحانه " فلا أسيم بيواقع النجوم، ، ~~وسلم قسليما، وحسبتا الله ونعم الوكيل: ~~(1) سورة:9914 ~~(2) سورة :75/59. # 482 PageV00P502 ~~============================================================ ~~الجلس السابع والتسعون من الماثة الأولى : ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله الذي له الخلق والأمر ، واليه النشر والحثر ، وبيده العسر ~~واليسر . وصلى الله على من اصطفاه من الخلق : وأرسله بالهدى ودين ~~الحق ، المبعوث بلسان الصدق ، وعلى وصيه ترجمان الشرع ، وصاحب ~~بان الوتر والشفع ، وأمان أهل الايمان يوم قال الله سبحانه : "وتنذر ~~يوم النجمع "(1) وعلى الأنمة من ذريته الميامين ، قدوة أصحاب اليمين ، ~~ومعنى الباد الأمين. # معشر المؤمنين : جعلكم الله بأحسن ms0549 ما القي اليكم عاملين ، وحشركم ~~اخوانا على سرر متقابلين ، موارد الموت ليس لها مصادر : تستدركون بها ~~في غفلتكم الغاط ، وتتلافون ما فات في مضمار رقدتكم وما فرط ~~فاعلموا ما دام العل ممكنا ، والمهل منه ممكنا ، واعلموا ان المنقول من ~~الدنبا أحد ثلاثة رجال : اما مثلا شيء على رأي أهل الالحاد الذين يسعون ~~686 في الأرض بالفساد ، استغواء لمن غلبت عليه شقوته واستزلال ~~ونزوعا بهم عن طاعة انبيانهم عليهم السلام وتبرما بتكاليفهم واستسقالا، ~~او مثاب لحق بعالمه فحصل في دار النعيم : ومعاقب احاطت به خطيئة ~~فدخل في دار قرار الجحيم ، ويمتنع ان يكون لأحد من هؤلاء الثلاثة الى ~~(1) سورة : 7/42. # 483 PageV00P503 ~~============================================================ ~~النيا رجرع ، فليس لرجوعهم في مواقع العقل وقوع ، فأما القائل بالتلاشي ~~قد باء بسخط من الله ومأواه جهنم وبئس المصير ، وله الوبل يوم يقال : ~~" أولم نعمر كم ما يتذكر فيه من تذكر وجاءكم النذير "(1) ~~اذا كان القرل بالمتلاشي فرعا على اثبات الصانع العالم التادر أو نفيه ، فان ~~كان صافع لم يلق بقدرته وحكمته ان يأتي صنعا من الخلقة البشرية اتقنه ~~وأحكمه ، حتى اذا بلغ أشد كماله نقضه وهدمه ، فهذا عبث من الفعل ~~يننني عن ذوي الحجى (2) والعقل : الذين هم لله مبحانه عباد ، وله ~~بالعبادة ابتفاء لرحمته قصاد ، واما أن يكون لا صانع والعياذ بالله من هذا ~~القول غير هذه الافلاك الدائرة والانجم السائرة التي تقضي بالكون والفساد، ~~8 والاعدام والايجاد اثم لا وراءها وراء ، والكلام بعدها هراء : ~~وهذا كلام يبطله العيان ، ويقوم على فساد بنيانه البرهان ، وذلك انه قد ~~يوجد للصور الانسانية فضيلة يعدمها لذاتها الافلاك الدائرة ، والانجم ~~السائرة، التي هي بزعم الزاعم صانعها، وهي القوى الناطقة والعاقلة للي بها ~~عن الافلاك تعبر ، ولها على كبرها في ذاتها تحصر ، ولبس في المعهود ~~فاعل يقصر دون مفعوله ، ولا مالك يصغر دون مملوكه، فقد دل بهذا ~~العيان على كون الافلاك والانجم غير الصانع ، بل خلقها الصنانع سببا لانشاء ~~الصور الانسانية وألة وجودها على ان الانسان المخلوق بتوسطها أشرف ~~واعلى منزلة منها بالقوى ms0550 الناطقة العاقلة الي صار بها حاكما ، والأفلاك ~~مكوما عليها ، فاذا استقر ذلك وهو مستقر الا عند من طبع الله على ~~قلبه فقد زال حكم التلاشي وبطل القول به ودحضت (3) حجة أهله ، ~~وبقي الكلام على القسمين الآخرين الذين هما المثاب والمعاقب ، وانه ~~488 يستحيل عودهما ا إلى الدنيا . أما المثاب فمن أجل انه يمتنع لمن ~~(1) سورة:37/35. # (2) الحجى : الحجج في ذ: ~~3) ودحضت : ورففت في ذ ~~484 PageV00P504 ~~============================================================ ~~فصل فوق الغبراء تحت أديم السماء وطعم من الدنيا مطعومها وشم مشمومها ~~وشرح في فسحة فضاءها أن يرجع الى أغطية الاصلاب والارحام ، وكذلك ~~الفرق بين دار الدنيا ودار السلام فممتنع (1) أن يكون منعهما(2، يتقهقر ~~من النعيم الى الجحيم، ويرتد في الحافرة من العيشة الرضية إلى نكد العيش( ~~الذميم ، وأما المعاقب فيمتنع عوده أيضا لكونه محبوسا بما جناه ومرهونا ~~بما قدمت يداه ، فيمنع الرجوع ، إلى دار الدنيا التي هي جنته بالنسية الى ~~ما يقاسه من عذاب ربه سبحانه المديد ، وأخذه الاليم الشديد : وهو ~~تمنى لو رد بدليل قوله عزاسمه : "قال رب ارجيعون . لعلي ~~و ا عمتل صاليحا فييما تركت كلا إنها كلمة" 41) وما يجري ~~مجرى مذه الآية بدليل الله سبحانه : " كتلا إنها كلمة مو قائلها ~~مين ورائيهم برزخ إلى يوم يبعشون "(5) فالعمل العمل أيها ~~المأمنون ما دمتم لمركب العمر ركابا، واعمروا صور نفوسكم من قبل ان ~~تصير الاجسام خرابا: ~~ا ~~و قد كان قرىء عليكم من قول الله ببحانه : "وبشر الذين آمتوا ~~989 وعملوا الصالحات أن ا لتهم جنات تجري من تحنتها ~~الأننهاره (6) الآية الى ما انتهى به لتأويل قوله : " الذين آمنوا" وذكر ~~لكم ان الايمان على ثلاثة أقسام : ابمان خالص ، وايمان ناقص ، وايمان ~~مشوب بشرك . ثم أتينا (2) على شرح الايمان الخالص فذكرنا :8) ان ~~(1) فسمتنع : منوعات في ذ ~~(2) منعهما : منعها فيق ~~(3) العيش : سقعطت فيق ~~4) سورة:100،9124 ~~) سورة :100123. # (2) سورة:25/2. # (7) أتينا : أتى في ق ~~(8) فذكرنا : فذكر فيق PageV00P505 ~~============================================================ ~~فس لفظ الايمان يقتضي معنيين : احدهما الصدق والآخر الأمن ، وان ~~الصدق مستملي عن الصادقين الذين يقوم البرهان على صاقهم ، وانه لما ~~كان الوصي ms0551 والآمة من ذريته عليهم السلام بستنطقون تركيب السموات ~~و الارض والصور البشرية الذين قام البرهان بكونهم القوم المأمور باتباعهم ~~اذ قال سبحانه : "با أيها التذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع ~~الصاد فيين " (1) وكان الصدق منسوبا اليهم ، والايمان الذي هو ماخوذ ~~منه مغدوقا بهم ، ولا يستحق اسم الايمان الا من كان بحبلهم متصلا ~~وعلى ولانهم مشتملا ، فاجتسع به الصدق باشرافه بنفسه اللطيفة على معالم ~~دار الصدق والأمن بطمأنينة الى دار السلام ودار الامن ، ثم ان رسول الله ~~29 (ص) فصل مجمل ا القول في ذلك بقوله : ما نزل في موضع من ~~القرآن " يا أيها الذين آمنوا " إلا وعلي أميرهم . فثبت ان المؤمنين بأميرهم ~~كما أن الرعية بأميرها ، وثبت أيضا دوام امارة الأئمة من ذرية علي صلوات ~~الله عليه وعليهم على المؤمنين بدوامهم ، كما ثبت ان خطاب الله سبحانه ~~لمؤمنين بقوله : "يا أيها الذبن آمنوا " دائم بدوام المؤمنين . واكده قول ~~وم1 ~~اله تعالى : " يا أبها التذين آمنوا أطيعوا الله وأطييعوا الرسول ~~وأولي الأمثر مينكنم" (2) وهم امراء المؤمنين : ونحن نورد عليكم الآن ~~من شرح الايمان الناقص والايمان المشوب بالشرك ما يجلو صدأ القلوب ، ~~ويحظي الننموس الصادية للمعارف الربانية بحظ الخبر المطلوب بمشيثة الله ~~وعوفه فنقول وبالله التوفيق وعليه التوكل : ان الايمان الناقص هو أول حد ~~الاستجابة والاتصال بحدود الدعوة، ومثل صاحبه مثل المولود الأدمي الذي ~~اذا ولد وقع عليه اسم الانسان لكنه قاصر القدرة ضعيف الآلة غير متمكن ~~99 من السعي والبطش ا والتصرف فهو على ما هو بصدده انسان لكنه ~~يراعي منه تمامه وكماله واستتلاله ونظامه : يدل على ذلك قول الله جل ~~(1) سورة :120/9. # (2) سورة:99/4. # 486 PageV00P506 ~~============================================================ ~~جلاله : "يا أيها الذين آمنوا آمينوا بالله ورسوله " (1) الأية . # ه ر1 ~~ولولا المعنى الذي أشرنا اليه لكان قوله : آمنرا آمنوا بالله . بعد شهادته ~~سبحانه بأنهم آمنوا عبثا فدل بذلك على كون المخاطبين بافتتاح ايمانهم ~~كالمواليد في افتتاح أيام ولادتهم ، فندبوا للتكميل ومحضوا في استتمام ما ~~بداوا فيه على اغتنام الحظ الجزيل ، استنشاء (2) لصدرهم بالصديق والأمن ~~من ms0552 جهة أهلها أولياء الله الصادقين عليهم السلام ، الذين آباءهم هم ابوة ~~الين ، وجريا على منهاجهم ليكونوا بهم من الله حقين لحاق الابناء بالاباء ~~قال الله سبحانه وبو أصدق القائلين : "والتذرين آمنوا واتبعتهم ~~ذريتهم بايمان ألحقنا برهيم ذريتهم"(3، وسنورد عليكم فيما ~~ي لي مذا المجلس ذكر الايمان المشوب بالشرك ملخصا بمشيئة الله وعونه ، ~~692 جعلكم الله أيها المؤمنون ممن علمه برمانه ا وخلص من الشرك ~~ايمانه: والحمد لله الذي لا يحصره وهم ولا يحيط به علم : وصلى الله على ~~ر سوله المستخلص من أشرف العناصر ، محمدا أدل الشرف والمآثر ، وعلى ~~وصيه قاسم الجنة والنار علي بن أبي طالب أبي الأثمة الأبرار ، وعلى الأثمة ~~من دريته الخيرة ، الامجاد البررة : وسلم تسليما وحسبنا الله ونعم الوكيل : ~~1) سورة:136/4. # (2) استنشاه : ستطت في ذ ~~(3) سورة:21/52. # 487 PageV00P507 ~~============================================================ ~~المجلس الثامن والتسعون من المائة الأولى : ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله الذي له التنصيل والتقدير ، وبأمره تجري المقادير ، تبارك ~~الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير ، وصلى الله على خير من أيد ~~بروح القدس فأتى من عالم العقل بشهاب قبس ، محمدا ينبوع النور لكل ~~م قتبس ، وعلى وصيه الذي عنده علم الكتاب ، والذي علمه الف باب، ~~من العلم وافتتح من كل باب الف باب ، علي بن أبي طالب أساء الله ~~الغالب ، وعلى الأنمة من ذريته علماء دين الله واعلامه (وحكماء شرعه ~~وحكامه(11 ، المهتدى بهم في حلاله وحرامه : ~~معشر المؤمنين : جعلكم الله ممن سمع وفهم ، وعمل بأحسن ما علم: ~~293 اسمعوا وصايانا لشيعتنا ! المؤمنين ، واعملوا بها : ان الدنيا كهرة ~~تأكل أولادما فاستخشنوا مهادما ، ولا تستشعروا ودادها ، فان أخون ما ~~تكون لكم اذا سلست قيادها ، ولا تعرجوا على الأجسام الي مي كجنة ~~ماءها وترابها ، فكأنكم (2) بها وقد هدتها بمعاول خرابها ، وليكن امتمامكم ~~بالكامن فيها من المعنى اللطيف ، والجوهر الشريف الذي يدها منه مغلولة ، ~~وبطشها عنه معزولة ، فاعكفوا عليه بالتغذية ، وانصبوا اليه بالتربية ، من ~~(1) سقطت الكلمات المحصورة في ذ ~~(2) فكأنكم : فكان ي ذ. # 84 PageV00P508 ~~============================================================ ~~ارض تربتها القرآن ، وزرعها الايمان ، وفلاحوها قوم ms0553 بأيديهم مقاليد ~~النجلة والنجاح ، من فرية (المنادي بجي على الفلاح ، حتى اذا جانب ~~الاجسام الكثيفة مربيها) (1) فهوت في الاجراف ، رقت النفوس اللطيفة ~~فارتقت واستوت على الاعراف: واعلموا معشر المؤمنين ان اجسامكم ~~هذه أصداف (2) فانظروا فيما تضمن ، واحذروا ان تخشوها حصبا ~~244 مهينا ودونكم الدر المثمن ، فانتم ا في حمى دعوة الحق الني ~~خطيبها فصيح، ومسرح غلومها فسيح، ومن عداكم حوم محول مشرب ~~الحقاثق فلا يجدون الى الوره طريقا ، يبسطون أكفهم اليها فلا ينالون ما ~~يبل ريقا ، قال الله مبينا عن شأنكم وشأنهم ، وفيه بلاغ لبصراء الناس ~~ون هميانهم : وله دعنوة النحق والتذين يدعون مين دونه لا ~~يستجيييون" (13 لهم بشيء الا كباسط كفيه الى الماء ليباغ فاه وما هو ~~بالغه وما دعاء الكافرين الا في ضلال . فاحمدوا الله سبحانه الذي فضلكم ~~بدعوة أنمتكم فاضاء لكم ما أظلم على الخلق : وقولوا الحمد لله الذي ~~هدانا لهذا وما كنا لنهعدي لولا ان هدانا الله : لقد جاء زسل رينا بالحق ، ~~أطيعوا امام زمانكم فيما ساءكم ومركم ، وسلموا له أمركم ليوفيكم ~~الله بذلك أجركم: ~~وقد كان قرىء عليكم من قوله الله سبحانه : " وبشر الثذين آمنوا ~~او عملوا الصاليحات " (4) ما افرد مجلس شرح قوله وبشر وذكر ~~945 البشير والعلة التي من أجلها سمي البشير ، ثم انتهى الى اللفظ بيا أيها ~~الذين آمنوا" وأوردنا ذكر الايمان وما اشتق منه ، وانه ينقسم الى ~~الصدق والأمن ، وسفنا (5) الى الشرح التأويل في من يستحق ان يكون ~~(1) سقطت الكلمات المحصورة في ذ ~~(2) أصداف : أصداق فيق ~~(3) مورة:15/12. # (4) سورة:29/2. # (5) وسقنا : وسيق فيق ~~449 PageV00P509 ~~============================================================ ~~جلاء للصدق والأمن ، فأشبعناه شرحا وأوجبنا من ولاية الصادقين من أهل ~~ببت (1 رسول الله (ص) الذين يتف الكلام عندهم ولا يقصد إلا ~~قصدهم ، ثم ذكرنا ان الايمان ينقسم ثلاثة أقسام فمنها ايمان خالص ، ~~وقا جرد به خاصة مجلس قرىء عليكم ، ومنها ايمان ناقص ، أقردنا به ~~جلس تقدم هذا المجلس، وقرىء عليكم واستشهدنا فيه بعد الاسهاب في ~~و و ~~شرح وجوه معانيه بقول الله تعالى ذكره : "يا أيبها التذين ms0554 آمنوا آمينوا ~~بالله ورمتوليه " (2) وقيل ان ذلك من حيث المعلوم ان من اتبع هوله . # وخالف في طاعة أهل الذكر هداه ، كان غير مستقيم لفظه ولا مصيب ~~معناه : لأنه ان كان نداءه اياهم "بيا أيها الذين آمنوا" وشهادته هم ~~بالايمان حقا كان قوله "آمنوا" وأمره لغوا ، وان كان قوله " آمنوا" ~~69 الآن ما كانت شهادته لهم بالايمان ا ونداءه بيا "أيها الذين آمنوا" ~~لغوا ، وانه مهما رجع بذلك الى ما قلناه من جهة التأويل كان كلاهما في ~~بوضعه واقعا ، ولحظنا الخبر الذي غفلوا عنه جامعا ، وذلك ان منزلة ~~المخاطبين بيا " أيها الذين آمنوا " في هذا الموضع منزلة المواليد الانسانية التي ~~المولمود منها في أول يومه وقع عليه اسم الانسانية ويسمى انسانا ، إلا أنه ~~يتربص به الكمال في ذاته ، والاستقبال (3) باستعمال الآية ، وكذلك ~~مواليد الدين الذين علتوا بحبل الدعوة ودخلوا تجت حكم الاستجابة واقع ~~عليهم اسم الايمان في أول يوم الا انه يتربص بهم الكمال في حد العلم ~~فهم المخاطبون من الله سبحانه : بيا "أيها الذين آمنوا . والخطاب في ~~م وضعه لكون المستجيب للدعوة في أول يومه مؤمنا ككون المولود الانساني ~~في أول يومه انسانا ، ثم قال جل جلاله : "آمنوا بالله ورسوله " فأمرهم ~~بالترفي في درجات الاقتباس والتعلم والتفهم الى رتبة الكمال في ايمانهم كما ~~1 بيت : سقطت في ذ ~~(2) سورة :136/4. # (2) والاستقبال : والاقبال في ذ ~~90 PageV00P510 ~~============================================================ ~~4 يدرج بالمواليد الطبيعية في الرتبة الى حد الكمال في ا ابداتهم ونحن ~~نورد عليكم الآن من شرح الايمان المشوب بالشرك ما يكون ببرهانه معتودا، ~~ومشهد اعلام الحق فيه مشهودا : بمشيئة الله وعوته فنقول وبالله التوفيق ~~بوجيز من القول : ان الايمان هو نفس الشيء المأخوذ عن رسول الله ~~(ص) ما نزل اليه وحيا من الله سبحانه ففيه طهارة النفوس ونجاة الأرواح ~~ما دام باقيا على هيئة ما أنزل : ولم يخالطه البدع والاختلافات ، الي تصلر ~~عن المخلوقين وكأنهم يشاركون الله سبحانه بها في دينه وأمره وحلاله ~~وحرامه : فمهما خالطه منا هذا مبيله صار ايمانا مشوبا بشرك ms0555 لا ينفع الله ~~به ولا يزكي عمل أهله ، ومثال ذلك الماء النازل من السماء فيه منافع ~~الاجسام ولذاتها ، وطهارة جميع الاشياء ونظافتها : ما لم تغلب عليه ~~النجاسة : فإذا غلمبت عله النجاسة بطل ، وذهبت منافعه وان كان حوهر ~~الماله باقيا لم يحل ونم يزل ، وكذلك الايمان الذي هو النازل من السماء اذا ~~148 خالطه البدع صار ا شركا وبطل الانتفاع به ، وان كان جوهر ~~الايمان باقيأ فيه من حيث كونه منزلأ من عند الله سبحانه في أصله ، ~~وسنورد عليكم فيما يلي هذا المجلس فصلا آخر في مذا المعنى يزيدكم الله ~~تعالى به نورا (ونوق اليكم نفعا بالاستفادة موفورا](1) بمشيئة الله وعونه ، ~~جعلكم الله من أو ليائه الذبن هم لأحسن مسالك الحق يسلكون ، وعصمكم ~~من قال فيهم : "وما يؤمين أكشرهم بيالله إلا ومم مثفركون"(") ~~والحمد لله عالم كل خفية ، وكاشف كل بلية . وصلى الله على خير من ~~حباه بابرجة في رسالته علية ، محمدا المبعوث ببيضاء حنيفية ، وعلى وصيه ~~علي بن أبي طالب المؤياء بقوة لاهوقية ، ونفس بنورربها مضيئة ، وعلى ~~الافمة من ذريته حير ذرية وعثرة طاهرة زكية ، وسلم قسليع وحسبنا ~~الله ونعم الوكيل . # (1) سقعلت الكليمات المحصورة في ق ~~(2) سورة:106/12. # 491 PageV00P511 ~~============================================================ ~~الجلس التاسع والتسعون من المالة الأولى : ~~بسم الله الرحن الرحيم ~~الحمد لله المغى الفقير ، وجابر الكسير ، وجار المستجير ، الذي هو ~~199 على كل شيء قلير ، وصلى الله على صاحب ا البرهان البلهر ، ~~والبيان الزاهر ، محمد رمبوله الطيب الطاهر ، وعلى وصيه قاتل مرحب ~~وعمر ، وصاحب خيبر وبدز ، علي بن اني طالب طلمس كل شرك ~~وكفر ، وعلى الأثمة من ذريته العالين ، محنة القالين(1) والغالين : وكهف ~~شيعنهم الموالين. # معشر المؤمنين : مفاكم الله من ينابيع الحكمة شرابا طهورا، ولقاكم ~~ي زمرة عباده المستوحين المغفرة والرحمة نضرة وسرورا ، اصمعوا ~~وويايانا لشيعتنا المؤمنين واعملوا (2، بها ان هذه الفوة النفسانية الي بها ~~ملكتم طير الهواء ، وسخرتم الفلك لتجري بكم في الماء ، واستعليح على ~~انواع الحيواتات فاستعبدتموها وحشرتموها، الى دواعي ارادتكم ~~وحشدتموما فيينها ما تأكلون ، ومنها ما تركبون ، ومنها ما ms0556 بشعره ووبر ~~وبجلده تنشفغون ، وفيها لو تمنع عليكم بيباسه لغادركم لقي دون مراسه ~~0ل لقوة تحل من موهبته الله تعالى لكم واحسانه اليكم محل البضاعة ~~يبضعها الانسان لمن يحنو عليه وبرى الاحسان اليه ليتجر بها في المتاجى ~~(1) القالين : المالي في ذن ~~(2) واعملوا : واعلموا في ذ ~~492 PageV00P512 ~~============================================================ ~~فيأمن بربحها من ذله المغافر ، فان كان موفقا اقلدته الغنى والارباح ، ~~وان كان غير موفق فاته رأس ماله فغدت تذروه الرياح ، وكذلك القوة ~~النفسانية كالبضاعة من الله سبحانه لكم رحمة من جل جلاله عليكم ورأفة ~~بكم ، وأرباحها الاخلاص في طاعة الرحمن ، والوفاء بشرائط الايمان ~~المدي من عمر يفى الى عمر ماله فناء ، وبعمة تنقضى الى نعيم ليس له ~~انقضاء ، وفوت رأس المال هو هذا العمر الطبيعي ، ولما يشيد فيه للعمر ~~الابدي بنيان ، ولم يستوجب بامتداد مهلة من الله سبحانه رحمة ورضوان ، ~~فانفقوا ايها المؤمنون مجاز أعماركم على تحقيقها ، واعكفوا على ما يؤذن ~~بصلاح آخرتكم وعمارة طريقها ، ولا تجعلوا كرائم الهمم الانسانية ~~701- لحطام الكنيا مصيدة . وعدوا كل مصلحة دينا يؤذن بفساد دينكم ~~فسدة ، ولا يخرجن من أيديكم درهم من العمر إلا وقد كسبتم به من حظ ~~الالخرة ديثارا ، واعزفوا نفوسكم بدواهي الشهوات عن لذة قليلة تصليكم ~~ارا، واطيعوا إمام زمانكم الذي به هديتم ، والى طاعته دعيتم ، واستنيروا ~~بنور سراجه ، وانتهجوا بواضح منهاجه، فان بناء (1) جده الموروت ~~عن ابائه الطاهرين ، صلوات الله عليهم أجمعين مشيدر2) : والذي يتلى ~~عليكم من مجالس العلم المستملي عنهم بشهادة الأنفس والآفاق مقيد : فماذا ~~تبغون بعد الحق ان كان لكم حرمي عدله وعلمه ، وكلاهما بحمد الله ~~منه واليه جل جلاله بانجاز وعده ، اذ قال: ولييظيهرة على الدين ~~كله ولو كره المششركون" (3) ضامن . # وقد كان فرىء عليكم في شرح حال الايمان وانقسامه ثلاثة أقسام ايمانا ~~خالصا وايمانا ناقصا وابمانا مشوبا بشرك ، ما ورد في تأويل قوله سبحلنه : ~~(1) بناه : نبأ في ذن ~~(2) مشيد : رشيد في ذ ~~(4) سورة:34/9. # 193 PageV00P513 ~~============================================================ ~~وبشر الذين آمنوا وعمابوا الصالحات أن لتهم جنات تتجري ~~702 من تحتها ا الأنهار "(1) فأتينا على ms0557 ذكر الخالص والناقص ~~والمشوب بالشرك بمجلس لكل جنس منه أفرد : وحشدنا البراهين اليه ~~حشدا ، وأوردنا عليكم في آخر ما قرىء عليكم ذكرالايمان المشوب ~~بالشرك وكونه ممثلا بالماء الذي خالطه النجاسات : وذلك ان الايمان هو ~~ل باب الوحى النازل من السماء الى الني (ص) فهو شبيه الماء النازل من ~~السحاب . وان في الايمان الخالص ري النفوس من العلوم الي تنجيها في ~~الآخرة وتطهرها ، كما في الماء الخالص ري الاجسام المنجي لها من الهلكة ~~في الدنيا وطهرتها ، وان الايمان الذي هو منزل من الله سبحانه وحيأ الى ~~البي (ص) فلا يثوبه شيء من الهوى بدليل قوله جل جلاله : "وما ~~يتنطق عن الهوى : إن هو ألأ وخي يوحى " 21) متى خالطته ~~الاهواء والبدع والقول بالرأي صار شركا نجسا لا يطهر به آخذوه ، ولا ~~ينجو باعتقاده معتقدوه ، وان كان جوهر الوجي والنبوة باقيا غير منزوع ~~عنه ا كا ان الاه النازل من السماء مى خالطته النجاسات ~~وغلبت عليه صار نجاسة لا بطهر به أخذوه، ولا بنتفع بشربه شاربوه ، ~~وان كان جوهر الماء فيه لم يفارقه ولم ينزع عنه ، ونحن نورد عليكم الآن ~~زيادة يزيد في دينه بصيرة ، من أخلصر لله سبحانه في طاعة اوليائه سريرة، ~~ففقول بتوفيق الله جل ذكره : ان الانسان من حيث الجسمية معجون من ~~الطينة البهيمية لا فرق بينه وبين البهيمة الا بالشكل المنتصب 3. فانما ~~الانسانية اكتساب فيه من حيث ان له قوة قابلة لما يلقى اليه لا وجود لها في ~~البهيمة ، والدليل على ذلك ان اول سببب الفرقان بينه وبين البهيمة هو ~~النطق ، ولم يجد معلما بعلمه النطق ما نطق ابدا ، واذا كان للتطق الذي هو ~~(1) سورة : 25/2 ~~(2) سورة:4،3/53. # (2) المنتصب ز سقطت في ذ ~~494 PageV00P514 ~~============================================================ ~~مهيأ له وخلوق من جهته يتعذر عليه الا بمعلم كان تعذر معرفة الله سبحانه ~~عليه والامور الغيبية عن الحس فيما يتعلق بالدار الآخرة إلا بمعلم أول ~~70 وأولى : ولما كانتالصورة ا هله وجب ان يصطفي الله سبحانه ~~من برينه قوما يجعل فيهم من التهيء لقبول آثار ms0558 كلمته دون الناس كلهم ~~ما جعل في الياقوت الأحمر وما بجري مجراه من التهيء لقبول آثار الشمس ~~ال الحد الذي بشف فيه : ويشرف دون الاحجار كلها ، وذلك المعنى مو ~~النبوة التي بها تصح المعارف الالهية ، واهلها القوامون على نفس البشز بما ~~يكسبها الانسانية ، ويصبغها الصبغة الدينية : فوجب بعث الانبياء عليهم ~~السلام لاظهار الحق ، ونجاة أرواح 1) الخلق ، وكان ما انوا به رموزا ~~و امثالا وقولا مجمل غير مفصل حل ذلك محل النطفة من الذكران الني ~~تحتاج إلى اناث قابلات بالغات في حد القبول مثل المؤدين البالغين في حد ~~الاداء : وفيهن تصير النطفة الغير المقصلة صورة مفصلة بسمعها وبصرها ~~وأدواتها ، وكان هؤلاء الأناث الأوصياء عليهم السلام يدل على ذلك قول ~~الني (ص) لعلي عليه السلام : أنا وأنت يا علي أبوا المؤمنين . وانا اعتبر ~~7 ذلك في متعارف العامة لم يكن : النبي (ص) ابا ولا علي عليه ~~السلام أما ، وانما كنى النبي (ص) عن نفسه بكونه أبا لاحتوائه على النطفة ~~الالهية بالوحي الموحى اليه وكنى عن علي عليه السلام بكونه أما لاتخاذه اياه ~~مستردع علمه على أن بكون ما القاه اليه مجملا بخرجه الى مستحقه مفصلا ~~على ما تكون عليه الأننى أن تقبل النطفة مجملا وتؤدي الصورة مفصلا ، ~~ولما كانت الصورة هذه كان الذي أتى به الرسرل (ص) من التمول بالتوحيد ~~الذي عليه تدور دائرة (2) العيادة ويصح اخلاص الشهادة على ما قدمنا ~~ذكره غير مفصل يقتضي الرجوع به إلى وصيه عليه السلام الني يقوم فيه ~~ب فصل الخطاب كما قال الله تعالى في شأن داود عليه السلام : " وأتييناهو ~~(1) ارواح. سقطت في ذ ~~(2) دائرة : دوائره في ذ PageV00P515 ~~============================================================ ~~الحكفمة "11) وفصل الخطاب ليصلح قانونه ويتضح طريقه وينتفي عنه ~~جميع الصفات اللاثقة بمبدعاته ومصنوعاته : فلما عدل أكثر الناس عنه ~~عليه السلام الى الاضداد الذين توثبوا على مكانته من خلافة رسول الله ~~70 صلى الله عليه وآله سقطوا عمن تكفل ا لإقامة معالم توحيده بفصل ~~الخطاب ، وخبطوا في أبواب الشبهة والارتياب ، ففريق ، وصفوا ربهم ~~سبحانه بصفة الأجسام : وفريق ms0559 وصفه بصفة النفوس ، وهسم المدنفون ~~بزعمهم في الكلام ، تائهين في واد الشنك لابسين ايمانهم بالشرك بوي ~~رسول الله (ص) ، والشرك بالله جل جلاله فهم به مهلكون : ووضح ~~حقيق ما قال الله سبحانه : "وما يؤمن أكثرهم بالله إلا ومم ~~مشركون "(2) وسنورد فيما بلي مذا المجلس شرح ما بقي من الآية ~~مشيئة الله وعونه ، عصكم الله أيها المؤمنون مما يلفكون . ونزهكم عن ان ~~تشركوا بربكم مثل ما يشركون ، والحمدلله الذي رفع لدينه منارا ، وجعله ~~نفوس الصالحين من عباده قرارا ، وصلى الله على المتوجه اليه بيان قوله : ~~الذي جعل لكسم من التشجر الأخضر نارا " (3) محمدا الواضع ~~عن أمته اغلالا واصارا ، وعلى وصيه أعظم الوصيين فخارا ، علي بن أبي ~~70 طالب المستنفر بيانه صبح الحق اسفارا ا، وعلى الأئمة من فريه ~~الذين من زاغ عن ولائهم استنكافا واستكبارا ، كان مثله في دين الله ~~كمثل الحمار بحمل أسفارا ، وسلهم تسليما ، وحسبنا الله ونعم الوكيل . # (1) سورة : 20/38. # (2) سورة:106/12. # (3) سورة :80/36. # 496 PageV00P516 ~~============================================================ ~~الجلس المالة من المالة الأولى : ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله التاطق كل صامت من خلقه تسبيحا له وتنزيها ، المتعالي عما ~~يقول الآفكون فيه تعطيلا وتشبيها ، الذي يعلم ما يلج في الارض وما ~~خرج منها ، وما ينزله من السماء وما يعرج فيها ، وصلاته على صفوته من ~~الانام ، الرفيع القدر والمقام ، محمد علم الاعلام ، وعلى وصيه الذي هو ~~رجمان الحكم، ولسان غيب باري النسم ، على بن أبي طالب الحال منه محل ~~الوح من القلم ، ومرابع الحكمة ومنايع الرحمة. # م معثشر المؤمنين : رعاكم الله بعين أوليائه واوزعكم بشكر ما أولاكم ~~فيه من الأية ، اجلوا بعلوم آنمتكم ما صدأ من مرابا قلوبكم ، فانها محتاجة ~~الى الجلاء : واجلوا بعزائمكم عن دار الدنيا الي كتب الله عليكم الجلاء ~~عنها قبل الجلاء : وابتحوا أعينكم لعظيم قدرة الله فيما يضبط أجسامكم ~~0 من ا ضابط ، ويريطها بما حفظ عليها نظام وجزدما من رابط، ~~وارتاهوا لبقاء نفوسكم امثالة : وتمثلوا في حفظ وجودها مؤيدة مثاله : ~~(فان المثالتين واحدة لا ناقصة أحداهما ولا الآخرة زائدة) ms0560 (1) قال الله ~~سبحانه : "ما خليقكم ولا بعثكم إلا كنفس واحدة" (2، ~~احسامكم هذه محمولة على آرض مي مهادها ، وفيما يقوم به ويستقيم ~~(1) سقطت الكلمات المحصورة في ذ ~~(2) سورة:28/31. # (32) PageV00P517 ~~============================================================ ~~حال مأكلها ومشربها عمادها ، فابتغوا لنفوسكم من جنسها أرضا تكون ~~لها مهدا ، والى ما تغتذيه من الغذاء الملائم لها معدا . فأجسامكم هذه ها ~~بفضاء الهواء ارتباط فالنفس منه في أجزائها انقباض وانبساط ، فارتادوا ~~لنفوسكم فضاء، هواء تستمد منه انفاسها وتستجد للبقاء به لبامها ، فان ~~الشمس تؤدي إلى أجسامكم هذه باذن الله الحياة الى قلبها ، والقمر يفضي ~~بتعديل دماغها، والكواكب التى هي مفدرة للسعود والنحوس بتأثيرها ذلك ، ~~تقدير عزيز عليم ، حسن منه في مصنوعانه تقديرها ، فتطلبوا شسا وقمرا ~~709 ونجوما تسد من نفوسكم ا مسد تلك الأجرام من أجسامكم ، ~~وتكون عنوانا لبقائها بقاء الأبد ، اذا خانتكم شمسها وقمرها ونجومها ، ~~فأذنث باختتامكم ، وبدلوا غن كل جرم وجسم تقومون به للفناء في دار ~~الفناء بدلا تقومون به للبقاء في دار البقاء ، لتوفوا بعهد الله سبحانه الذي ~~عهده في شأن يوم الجزاء من بديل الارض غير الارض والسماء غير ~~السماء ، وتبرزوا بصوركم الملكوتية عند كشف الغطاء يوم تبدل الارض ~~غير الارض والسموات ، [وبرزوا لله الواحد القهار با قوم) (1.، فإذا ~~كان الله سبحانه جعل من اشراط القيامة أن تبدل الارض غير الارض ~~والسموات ، فما لكم لا تبدلون ادنى ما عندكم بالأعلى الذي هو الباقيات ~~الصالحات حتى اذا نضب ماء عمركم المعدودة أبامه نضوبا ، وجمح بكم ~~مركب الدنيا الذي هو كالحمار الأبتر ركوبا ، ركبتم بين جناحي البراق ، ~~و نفذتم في أقطار السبع الطباق ، خارجين من ماكة الافلاك [صافين ~~10 مسبحين](2) في زمرة الاملاك ، وقلتم الحمد لله الذي أذهب عنا ~~الحزن ان ربتا لغفور شكور ، الذي أحلنا دار المقامة من فضله لا يمسنا فيها ~~نصب ولا يمسنا فيها لغوب ، واطيعوا امام زمانكم الذي له فصل الخطاب ~~مسلم، وهو الى النجاة الي عين على وجهها سلم ~~(1) سقطت الكلمات الحصورة في ذ ~~((2) صانين مسبحين : سقعات في ذ ~~4 PageV00P518 ~~============================================================ ~~و فد كان قرىء ms0561 عليكم من قول الله سبحانه : "وبشر الذين آمنوا ~~و عميدوا العتاليحتات أن لتهم، جنات تجنري من تحتها ~~الأنهار "(1) الآية . ما وضح بشرحه التأويلي وبرهانه العقلي ، فافردنا ~~شرح قوله تعالى : "وبشر وذكر البشير" والعلة في تسميته البشير مجلس ، ~~وانتهينا الى شرح معنى قوله سبحانه : الذين أمنوا ، فقسمنا الايمان ثلاثة ~~اقسام يشهد بجميعها نص القرآن ، فمنها ايمان خالص يرضاه الله تعالى ~~ويرضي أهله شهرته تغي عن التجديد ، ومنها ايمان ناقص يدل عليه قول ~~الحيد : "يا أبها التذين آمنوا بالله ورسوله " (6، فشرحنا موجبه الذي ~~نطه من الححق مقره وبنفي عنه ظنه من جهل أمره ، ومنها ايمان مشوب ~~711 بالشرك يدل عليه قوله سبحانه : "وما يؤمينر أكثرمم بالله ~~الال ومم مشركنون "(3) وفي كل فصل من هذه الفصول الثلاثة ~~قرىء عليكم مجلس مفرد وتبين لكم فيه معنى من الحكمة مجرد ، فانتفع ~~صحيح في نفسه سلم ، وازداد سقما معه عليل في دينه سقيم ، كذلك ~~لطاعم الشهية والمشارب الروية يستقوى بها الصحيح من الاجسام ، ويقوى ~~بتناولها سقام أهل الاقسام ، ونحن نورد عليكم الآن في معنى قوله جل ~~جلاله : ووعملوا الصالحات ما نرجوا به صلاح اعمالكم المؤدي الى ~~حسن مابكم ومآلكم ،فنقول وبالله القوفيق : ان المتعارف من معنى ~~الصالحات انها فعل الخير وايتاء الاحسان والبر والعمل بالطاعات الي تقرب ~~الرب العالمين ، وتوجب الأجر على من لا يضيع أجر المحسنين ، هذا علم ~~يشترك فيه كل من يفتق لسانه بالكلام وينساوى في معرفته أقدام الخاص ~~والعام ، وما كانت هذه سبيله في الاشتهار ووضوح الآيات والآثار فلا ~~712 حاجة بالناس الى استملائه وحيا ا عن الله تعالى ذكره ، وأخذ ~~(1) سورة:20/2. # (2) سورة :126/4. # (3) سورة : 109/12. # 419 PageV00P519 ~~============================================================ ~~عن رسوله صلى الله عليه وآله العظيم قدره ، الا ان يكون في هذا الاظهار ~~المعلوم اضمار ، ليس بالمدرك بفطنهم ولا المفهوم دون الرجفي من آل ~~الرسالة الى معلم دين وهادي يهدي الله ببحانه بارشاده المهتدي ، فحينئد ~~يلزم اخذه عن الله سبحانه ورسوله صلى الله عليه وعلى آله ليترقى به من ~~ظاهر خكم جلي إلى باطن علم ms0562 خفي ، ولما كانت الصورة هذه كانت ~~الصالحات هي الاقتداء بصالح المؤمنين في كل وقت وزمان ، وهو امام ~~عصرهم القيم باحكام القرآن : قال الله سبحانه : وإن تتوبا إلى الله ~~فقده صفت قلوبكتما" (1 وان تظاهر: عليه فان الله هو مولاه ~~وجبرائيل وصالح المؤمنين ، ورد في بعض تفسير الشرح ان صالح المؤمنين ~~علي بن أبي طالب صلوات الله عليه وهو في قضايا الدعوة الامام الذي هو ~~سابق الأئمة عليهم السلام في الرتبة دون الوصاية ، فمهما ثبت الامام ~~والامامة ثثبت الصالحات كلها الي تنقسم الى العدل والاحسان وايتاء ذي ~~القربى وما يجري معها ، وثبتت حفيقة المعرفة والطاعة وحصل ما تعرفه ~~713 الامم ( من خصال الخير كلها وزبادة ، وكانت حركات التابعين ~~لامام وسكناتهم كلها صالحات ومهما نفي الامام والامامة حصلت الظلمة ~~والمعصية والجاهلية وارتفعت الصالحات كلها بارتفاعها ، قال أمير المؤمنين ~~علي بن أبي طالب صلوات الله عليه وآله : من أسبغ وضوءه ثم أتى المسجد ~~فهو في صلاته ما لم يحدث . عني به في التأويل انه من تطهر من نجسن الشرك ~~والشبهة بأخذ البيعة لامام زمانه ثم قصد حرم دعوته الذي هو مثول المسجد ~~وهو بيت الله ككون الامام بيت الله الذي أودعه اسرار دينه كما يودع ~~لودع نفيس ذخيرته ببيته، فهو في صلاة ما لم يحدث، عي به ان جميع ما ~~يصدر عنه من افعاله في خلال ذلك فهو في طاعة ما لم يأت بحادث ينقض ~~عليه طاعته كما ان المحدث تنقض بحدثه طهارته ، ومثال ذلك قائم في ~~(1) سورة :4166. PageV00P520 # ============================================================ ~~الشرع، وهو انه معلوم 10) من حال الأكل والثرب والنكاح المها احوال ~~714 بهيمية فمهما سلك فيها مسلك البهيمة الي لا أساس ا عليها من ~~ي ووصي وامام لا خلاف لها في تكليف وأمر ونهي كان الفاعل ملوما ~~مدحورا معدودا في جملة البهائم ، ومهما رجع بها إلى ما يوجبه الشرع ~~الذي شرعه الرسول صلى الله عليه وعلى آله في حد المأكولات والمشروبات ~~والمنكوحات اخذا بحلالها وتجنبا من حرامها منهجما عليها بالتنطق عليها ~~و في أولها وآخرها ms0563 وتسميته الله تعالى عليها وتحرجا عن السرف فيها وتحفظا ~~من التكاح في أوقات عين عليها : واختيار للنطفة كما قال النبى صلى الله عليه ~~وعلى آله : اختاروا انطفكم : كأن جميع ما يفعل من ذلك صالحات ~~يعظم الله عنها ثواب اهلها الصالحين الذين استحقوا (2) هذه السمة لتأدبهم ~~باداب أنمتهم صالحي المؤمنين : قال الله تعالى : "وبشر الذين آمشرا ~~وعملوا الصالحات " (3) من هذا الوجه . جعلكم الله أيها المؤمنون في ~~فمة الصالحين ، وفي متاجر دبنكم من الرابجين ، والحمد لله الذي ترحد ~~بكبريائه ومجده ، وان من شيء الا يسبح بحمده ، وصلاته على رسوله ~~71 ا المصطفى محمدأ المشرف به الركن والصنا، وعلى وصيه خير ~~وصي غالب ، علي بن أبي طااب ، وعلى الأئمة من ذريته اولياء الدين ~~الازكياء الهادين ، وسلم تسليما ، وحسبنا الله ونعم الوكيل : ~~مت الماثة الأولى من المجالس المؤيدية بعون الله وحسن توفيفه، وقع ~~الفراغ من نسخها اليوم السابع والعشرين من شهر محرم سنة 1235 هجرية ~~في وقت سيدنا ومولانا أبي محمد أيد الله جمال زمانه وايد داعيه قواعد ~~سلطافه بحق محمد وآله صلوات الله عليهم أجمعين آمين ت ~~مت تمام ~~(1) معلوم : سقطت في ف ~~(9) استحقوا : استحوقهم في ذ ~~(2) سوة :2412. PageV00P521 # ============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P522 ~~============================================================ ~~ففدمعت مدقوبات الكتاب ~~المقدمة ~~المجلس الأول من المائة الأولى ~~المجلس الثاني من المائة الأولى ~~الجلس الثالث من المائة الأولى ~~المجلس الرابع من المائة الأولى ~~المجلس الخامس من المائة الأولى ~~الجلس السادس من المائة الأولى ~~الجلس السابع من المائة الأولى ~~المجلس الثامن من المائة الأولى ~~الجلس التاسع من المائة الا ولى ~~المجلس العاشر من المائة الأولى ~~الجلس الحادي عشر من المائة الأولى ~~الجلس الثاني عشر من المائة الأولى ~~الجلس الثالث عشر من المائة الأولى ~~المجلس الرابع عشر من المائة الأولى ~~المجلس الخامس عشر من المائة الأولى ~~الجلس السادس عشر من المائة الأولى ~~الجلس اسابع عشر من المائة الأولى PageV00P523 ~~============================================================ ~~لمجلس الثامن عشر من المائة الأولى ~~المجلس التاسع عشر من الماثة الأولى ~~المجلس العثرون ~~الملجلس الحادي والعشرون ~~المجلس الثاني والعشرون ~~104 ~~المجلس الثالث والعشرون ~~10 ~~الجاس ms0564 الرابع والعشرون ~~11 ~~121 ~~الجلس الخامس والعثيرون ~~الملجلس السادس والعشرون ~~126 ~~الملجلس السابع والعشرون ~~131 ~~الملجلس الثامن والعشرون ~~13 ~~المجلس التاسع والعشرون ~~141 ~~المجلس الثلاثون من المائة الأولى ~~145 ~~المجلس الحادي والثلاثون من الماثة الآولى ~~149 ~~الجلس الثاني والثلاثون من المائة الأولى ~~19 ~~الملجلس الثالث والثلاثرن من المائة الأولى ~~15 ~~المجلس الرابع والثلاثون من المائة الأولى ~~16 ~~المجلس الخامس والثلاثون من المائة الأولى ~~170 ~~المجلس السادس والثلاثون من المائة الأولى ~~175 ~~المجلس السابع والثلاثون من المائة الأولى ~~180 ~~المجلس الثامن والثلاثون من الماثة الأولى ~~18 ~~المجلس التاسع والثلاثون من المائة الأولى ~~191 ~~المجلس الأربعون من المائة الأولى ~~19 ~~الجلس الحادي والأربعون من المائة الأولى ~~2 ~~المجلس الثاني والأربعون من المائة الأولى ~~ه ~~04 PageV00P524 ~~============================================================ ~~الجلمس الثالث والأربعون من المائة الأولى ~~115 ~~المجلس الرابع والأربعون من المائة الأولى ~~114 ~~الملجلس الخامس والأربعون من الماثة الأول ~~119 ~~المجلس السادس والأربعون من الماثة الأولى ~~124 ~~المجلس السابع والأربعون من الماية الأول ~~21 ~~المجلس الثامن والأربعون من المائة الأولى ~~134 ~~المجلس التاسع والأربعون من المائة الأولى ~~240 ~~المجلس الخمسون من المانة الأولى ~~144 ~~149 ~~المجلس الحادي والخمون من المائة الأولى ~~المجلس الثاني والخمسون من المائة الأولى ~~254 ~~الجلس الثالث والخمبون من المائة الأولى ~~7 ~~المجلس الرابع والخمبون من الماثة الأولى ~~264 ~~ن ~~المجاس الخامس والخمسون من المائة الأولى ~~298 ~~الملجلس السادس والخمسون من المائة الأولى ~~173 ~~الجأس السابع والخيسون من المائة الأولى ~~27 ~~المجاس الثامن والخحمسون من المائة الأولى ~~282 ~~283 ~~المجلس التامع والخمسون من المائة الأولى ~~المجلس السبنون من المائة الأولى ~~191 ~~المجلس الحادي والستون من المائة الأولى ~~1 ~~المجلس الثاني والبتون من الماثة الأولى ~~المجلس الثالث والستون من المائة الاولى ~~المجلس الرابع والستون من المائة الأولى ~~3 ~~المجلس الخامس والستون من الماثة الأولى ~~214 ~~المجلس السادس والستون من المائة الأولى ~~310 ~~المجلس السابع والأربعون من المائة الأولى ~~32 PageV00P525 ~~============================================================ ~~المجلس الثامن والستون من المائة الأولى ~~قجلسن التاسع والستون من المائة الأولى ~~334 ~~المجلس السبعون ms0565 من المائة بالأولى ~~339 ~~المجلس الحادي والسبعون من المائة الأنولى ~~24 ~~المجلس الثاني والسبعون من المائة الأولى ~~347 ~~الجلس الثالث والسبعون من المائة الأولى ~~357 ~~المجلس الرابع والسبعون من المائة الأولى ~~357 ~~المجلس الخامس والسبعون من المائة الأولى ~~334 ~~المجلس السادس والسبعون من الماثة الأولى ~~299 ~~المجلس السابع والسبعون من المائة الأولى ~~المجلس الثامن والسبعون من المائة الأولى ~~380 ~~المجلس التاسع والسبعون من الماثة الأولى ~~385 ~~المجلس الثمانون من المائة الأولى ~~3 ~~المجلس الحادي والثمانون من المائة الأولى ~~المجلس الثاني والثمانون من المائة الأولى ~~402 ~~المجلس الثالث والثمانون من المائة الأولى ~~المجلس الرابع والثمانون من المائة الأولى ~~413 ~~المجلس الخامس والثمانون من المائة الأولى ~~419 ~~المجلس السادس والثمانون من المائة الأولى ~~429 ~~433 ~~الجلس السايع والثمانون من المائة الأولى ~~437 ~~الجلس الثامن والثمانون من المائة الأولى ~~الجلس التاسع والثمانون من المائة الأولى ~~443 ~~الملجلس التسعون من المائة الأولى ~~447 ~~452 ~~الجلس الحادي والتسعون من المائة الأولى ~~المجلس الثاني والتسعون من الماثة الأولى ~~458 ~~0 PageV00P526 ~~============================================================ ~~الجلس الثالث والتسعون من الماثة الأولى ~~164 ~~المجلس الرابع والتسعون من المائة الأولى ~~4 ~~المجلس الخامس والتسعون من المائة الأولى ~~73 ~~الملجلس السادس والتسعون من الماثة الأولى ~~78 ~~المجلس السابع والتسعون من المائة الأولى ~~83 ~~المجلس الثامن والنسعون من المائة الأولى ~~الجلس التاسع والتسعون من الماثة الأولى ~~49 ~~الجلس المائة من المائة الأولى ~~97 ~~50 PageV00P527 ~~============================================================ PageV00P528 ~~============================================================ ~~لحلة القواث الفاطه ~~تأليف ~~حقيق ~~صدر متها : ~~1 - البيان لمباحث الاخوان الشاذلي ~~مصطفى غالب ~~الكرماني مصطفى غالب ~~2-راحة العقل ~~3- الينابيع ~~السجستافي مصطفى غالب ~~4- الهفت الشريف ~~الفضل الجعفي مصطفى غالب ~~5 - المصابيح في اثبات الامامة الكترماني مصطفى غالب ~~6- كنز الولد ~~الحامدي مصطفى غالب ~~7-اثبات الامامة ~~النيسابوري مصطفى غالب ~~8- اختلاف أصول المذاهب القاضي النعمان مصطفى غالب ~~9- الافتخار ~~السجستافي مصطفى غالب ~~10 - الأقوال الذهبية الكرماني مصطفى غالب ~~11 - عيون الأخبار السبع الرابع ادريس عماد الدين مصطفى غالب ~~12-رسالة الجامعة ~~اخوان الصفا مصطفى غالب ~~13- المجالس المؤيدية 8 مجلدات : المؤيد في الدين الشيرازي مصطفى غالب ~~تحت ms0566 الطبع: ~~14- دامغ الباطل مجلدين علي بن الوليد مصطفى غالب ~~15- أسرار النطقاء جعفر بن منصور مصطفى غالب ~~16- ثلاثة عشر رسالة الكرماني ~~مصطفى غالب ~~17- المجالس والمسايرات القاضي النعمان مصطفى غالب ~~18 - عيون الأخبار السبع الخامس ادريس عماد الدين مصطفى غالب PageV00P529 ~~============================================================ ~~المألةالأولى ~~اعد ~~المحالك المو ~~ك ~~سيدنا هبة الله المؤيد في الدين الشيرازي ~~(توفي سنة 470ه /1078م ~~حققها وضبطها ~~ابلوفيورصاتم حميدالدين ~~ونشرهذا الكتاب تذكارا ليوم وقف ~~الروضة الطاهرة لوجه الله وفتح بابها للزائرين ~~19 رجب الأصب سنة 1395ه/ 27 يوليو 1975م ممتي ~~27 ذوالقعدة الحرام سنة 1422ه/9 فبراير 2002م مبثي. PageV00P001 # ============================================================ ~~800225432472 ~~6 13110ق47060 240720 ~~144110001 م41 0م 074 ~~8270204024/113 ~~لل بد1040 PageV00P002 ~~============================================================ ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~"الحمد لله كافي من توكل عليه ومحقق رجاء من شد ~~راحلة الرجاء إليه الذي شرف المرء بأصغريه فجعل ~~احدهما مكان سر توحيده والآخر ترجمان تحميده ~~وتمجيده. وصلى الله على رسوله البشير النذير السراج ~~المير محمد معدن الوحي والتنزيل وعلى وصيه صاحب ~~البيان والتأويل وعلى الأئمة من ذريته قرناء القرآن ~~الامرين بالعدل والاحسان." PageV00P003 ~~============================================================ ~~اهذاء انقازالوكاءقانواذالهقيئن ~~اشرف وأعتز بهذا الإهداء إلى سيدنا المقدس ~~في أعلى غرفات جنات النعيم، والدنا الموقر ~~سيدنا أبي محمد طاهر سيف الدين رضوان الله عليه ~~قدست روحا وهوفي الحي معدود ~~فشبحك مفقود وانك موجود ~~وعلمك يحيينا حياة حقيقة ~~وبابك مفتوح وانك مقصود PageV00P004 ~~============================================================ ~~كان سيدنا طاهرسيف الدين هوالداعي الحادي والخمسين في سلك دعاة السترالمطلقين ~~افاطميين ، وكان بينهم أول داع قرأ المجالس المؤيدية الثمانمائة في المجالس الدينية ~~الي عقدها لأتباعه في يوم الخميس من كل أسبوع . # ولكم أتذكر تلك المجالس التي كنت أحضرها منذ صغرسني إلى أن شببت وشاهدت ~~تمام قراءة تلك المجالسالىآخرها ، فشكر الله سبحانه سيدنا الوالد الموقرعلىذلك ، وكانت ~~الغبطة الروحية تبدوعلى معالم وجهه المنير: ~~وكذلك أتذكرلمحات سعدت بها قبيل انتقاله إلى الرفيق الأعلى بأيام ... لمحات ~~ويا لها من لمحات ... فقد كان دعاني لأسايره في سيارته من "سيفي محل" إلى "ابدري ~~حل" في بومباي ، وكنا مجتازين طريق شاطئ البحر، وكان الهواء طيبا والجوصفوا ~~تذكرت في نفسي تلمذني ms0567 له ، جالسا عند قدميه طوال دهري ، وحينذاك سنح لي آن ~~عرض عليه ماكان من أحب تمنيات فؤادي ، فشعرت بالفلك كأنه قد وقف عن دورانه ، ~~حى لا تنقضي تلك اللمحات والسؤال باق في قلبي . فنطقت ، بل أنطقت ، وعرضت عليه ~~م سالة طبع كتب الدعوة الهادية ونشرها بعد تحقيقها وضبطها بالدرس المستوعب ~~ال تدقيقها ويا لحظي السعيد حين أذن لي واعطاني هبة لا أزال آدخرها ، وقرران تكون في ~~مقدمتها المجالس المؤيدية ، وانشرالمائة الأولى منها قاصدا شكرنعماه ودائبا في ذكراه . # ثم ارتحل سيدنا العلامة المنعام إلى داركرامة الله قبل أن أقوم بتلك المهمة ، وكان ~~من عظيم حظي آنه قبل اليوم الأربعين من وفاته آثبت وارثه الداعي الثاني والخمسون ~~سيدنا أبوالقائد جوهر محمد برهان الدين ذلك الفسح واكد في ذلك الإذن بالطبع والنشر. # م لم يزل يشجعني ويمدني بمواد علمية أيدتني في تحقيقي بأوفى الإفادة ولم يزل يشرح ~~صدري لهذا العمل بأرحب الشرح مؤكدا للارادة . فأشكره شكرا جزيلا مع علمي بأن ~~اداء حق شكره كان مستحيلا . ثم أشكره لما مكن لي حتى استطعت أن أكمل هذا التحقيق ~~بمطابقة اقدم نسخ موجودة في خزانته خزانة الدعوة الهادية الطيبية الاسماعيلية الفاطمية . # حات ~~20 صفر1395ه 4 مارس (آذان 1975م ~~حموار PageV00P005 ~~============================================================ ~~قديم ~~بقلم أحمد حسن الباقوري ~~اعة عال ماكنا بديا لجامعة الأزمر الشريف في عام 1963م كان من سعادتي التي ~~اعتابها بين الناس ان لله تعالى قد أجرى الخير على يدى بمح درحة العلة من هورجه ~~ا ا ل ل ا عيد ومد ليم مفا اتة له مل ا ~~سيدنا طاهر سيف الدين ، وقد نال حفظه الله هذه الدرجة في العلوم الاسلامية موفقا لاخير ~~الد قاطلهم وان سهدها محمد رمان العين وللاعه الأجاد هم من سلال اله طح ~~ا ا ر الر وأش ا لة ال ي جاعال المهة ال ا صم لا ~~م انقلوا بعارفهم وقافتهم وعروتهم الاصيلة ولاء آل يت الرسول إلى مصر فأقهوا ~~بها دولتهم الى بنت مساجد ومعاهد ودورا لعلم والحكمة وفي طيعتها مدينة ms0568 القاهرة نفسها ~~الجامع الازمر الشربف. فلما عصفت بالان عراصف الخلاف العض مروا اقامره ~~الى اليسن ومسها إلى الهمد ، وم ينسوا تراثهم القائم على العلم والحكمة والقلسفة مه نطدوهه ~~عليو من نذ جار المخطوطات القديسية . وفى الهند أبسوامر كر الدحوة وطانفلة العهرة ولم يد حوها ~~دافن ي يب السليم ف ن الاء ا تا الم حا والداس ولعا ا الد ~~العلية وفي مقدمتها الحامعة السيفية في مدينة سورت ولهم فى تلك اليلاه مكانة بمموه ~~وجهد مشكور. # في خطابي الذي قدمت فيه سيدنا محمد برهان الدين إلى المحتفلين بمنحه شهادة ~~الكتوراه قررت أمورا وجدت من الخير أن أقررها . # احل مذه الأمور أن الدين في التركيب الإنساني فطرة لأنه موصول بغريزة حب ~~الحضوع القائمة على الخوف والرجاء . فإذا لم تدين نحن البشردينا يخصعا للخلق البارى PageV00P006 ~~============================================================ ~~الصور، فإننا سوف نتدين على طول المدى بدين يخضعنا لبشر مثلنا يملكون لنا الخبر والشر ~~والنفع والضر، وبذلك نفقد الكرامة التي كرمنا بها رب العالمين . # والأمر الثاني أن الدين فيما أراده الله تعالى لعباده خير لاشرفيه ، وإن ما يترتب عليه ~~من شرلم يجئه إلا من قبل المتعصبين الذين يستغلونه استغلال اهواء ومصالح ومطامع ونزوات ~~و شهوات ، فالتعصب الديني البغيض هوآفة المجتمع الإنساني : ~~والأمرالثالث أن الخلاف المذهي في الإسلام لا ينبغي أن يكون مثارعداوة من حيث ~~ان المسلمين كانوا جميعا يعبدون إلها واحدا هوالله رب العالمين ، ويخترمون كتابا واحدا هو ~~القرآن الكريم ، ويهتدون بهدي نبي واحد هو النبي العربي البشير النذير، ويتجهون في ~~صلاتهم. إلى قبلة واحدة هي الكعبة المعظمة في مكة المكرمة ، فكان اتحادهم هوالأصل ~~الالصيل، واختلافهم هوالبلاء الدخيل: ~~ال ولكي يستطيع المسلم أن يبذل المعونة في هذا المجال - مجال التقريب بين المذاهب ~~الاسلامية يجب عليه آن يقرا لكبار وفلاسفة وعلماء المذاهب فإن الذي لايعرف ~~ال لايستطيع ان يحكم ، والذي لايحكم لا يستطيع آن تكون له حجة يقرب بها بين ~~المتباعدين ويؤلف بين المتباغضين بحجة واضحة وعلى سبيل ثمهودة . وداعى الدعاة هبة الله ~~الميد في الدين الشيرازي رحمه ms0569 الله من أصحاب الكفايات الممتازة والحجج البالغة والنظرات ~~انافذة التي لايجهل حقيقتها إلا الجاهلون ، ولايجحد قدرها إلا الجاحدون . فكان حقا ~~ال لامنتدح عن قضائه لمن يقوم بمهمة التوفيق أن يقرأ مجالسه التي اجتمع له فيها ما لم يجتمع ~~لكثير غيره من ائمة المسلمين وعلمائهم وفلاسفتهم ودعائم دعواتهم ومذاهبهم : ~~وقد بلغت هذه المجالس ثمان مائة مجلس ، كل مائة مجلس في كتاب ، جمعها ~~مقدورا مشكورا وعلق حواشيها وبذل أبلغ الجهد في تنقيحها السيد الأستاذ (البروفيسو) ~~حاتم حميد الدين ابن سيدنا طاهر سيف الدين وهو من الذين يوثق بعلمهم وفكرهم ~~ويطمان إلى تحقيقهم ما ينشرونه على الناس من كتاب . PageV00P007 # ============================================================ ~~هموالى ذلك من الذين وجهت إليهم الدعوة للمشاركة في خدمة هذا البحث والإشاف ~~لي ينفيسه حامة الحبهورد من خلال معضر اكلماته خامة أه كقو لهلا الصعوال ~~الذي يناسب سمعتها الرفيعة في عالم العلم والمعرفة. # اوا حملة اقدم للباحتين هذا البحث الذي أشرف عليه ونقحه السيد حميد الدين ~~ات يه له ال ال الال ل ل ل ول ل ال هلا ~~ال ال عو عي ملي ا ف العد لص لية احاض فى مع الا ام اسبه تعد ~~عمد فر حالية ازيمر يم انكت مديرالهده الجاسة الخريه ولة فلا لقصل مدر ~~حسبنا ونعم الوكيل : ~~تو ~~الرم لق من في يع الجعة الخامسر احنر من جبامع الاخرةسة394) الافق * بوله اتسونا 4 197. # ل ال رم مال الا لارهة علر افناد ف سر افا سم ل اله ل ~~سايقا، ورئيس جمعية الدراسات الاسلامية وعميد معهدها. PageV00P008 # ============================================================ ~~كلمة عن هذا الكتاب س ~~ي نسب هذا العصر في أكثر الأحيان إلى العلم ع860676) والتكنولوجيا ، فلوكان كذلك فهو في الوقت ~~فسه عصر الفكرة الدينية آيضا- بمعنى ان العلم (54676 يوجهنا وجهة مادية والفكرة الدينية ~~قتضي الاتجاه إلى الروحانيات ~~وهذا الكتانب هوكتاب تافذ السلطان ، يرتقي بنا من الماديات إلى الروحانيات ومن المحسوسات ~~ال المعقولات. # وإن إنسان هذا العصرفي قلق وحيرة يعيش بين خوف ورجاء متفحصا عما يكون إليه آمره . # و كثيرا ما يلجئه طلبه ms0570 للحق إلى أفكار المفكرين القدماء الكبار ليصفي بأنوار أفكارهم مرآة فكره ويرى ~~فيها حل مسائله. # وإن مجالس سيدنا المؤيد الشيرازي خير ذريعة للوصول إلى أجوبة المسائل العقلية والروحية . # لاغرو فهو اكد مكانة العقل في حياة الانسان . وأوضح أن العقل بمثابة الإكسير للإنسان ، يعرج ~~به في معارج العلياء ويميزه عن الحيوان ويفضله على كثير من المخلوقات . ثم شرح كيف أن العقل ~~يكشف الرؤية لحياة الآخرة . ولا يمكن آن تتحقق هذه الرؤية الصادقة إلا بالاستنارة بنور الرسول ~~الكريم صلى الله عليه واله وسلم الذي كان هو السراج المنير، كما قال الله سبحانه وتعالى : "يا آيها النبي ~~أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا" ، ثم إنه لا يزال هذا السراج ~~مضيئا متوهجا ببقاء القائمين بامره بعدة : PageV00P009 ~~============================================================ ~~ان ا إن سيدنا المؤيد الشيرازي ترجم القرآن والأحاديث والشريعة بالمقياس العقلي والمعيار الروحي. # والسمودوه اللي فار بايانه المعلرعة بلدن الا تعار السكنبة يضس تصقل دمر لا تف ~~واستيقاظهم عن نومية الغلة في هذه الدنيا السالبة لفرصهم . ثم إن المؤلف عنده سكون قلي واطمتان ~~ذهفي ينقلهما بلطافة إلى قارئه ، وفي مجالسه هذه رسالة لأهل هذا القرن كما حققته العصور السالفة ~~لمن درسها. # ال رضوان الله عليه - توفي سنة 470ه ، وكان هو داعي الدعاة وباب الأبواب ، والمفكر ~~العبقري العالم الكبير في الدعوة الاسماعيلية الفاطمية . وهو الذي ألف المجالس المؤيدية الثمانمائة ~~ف عص الخليفة الفاطمي الامام المستنصر بالله (427 -487 ه) بأمره الشريف . وخاطبه الإمام ~~بلقب "الحجة المشهورة" وقال له : ~~شيعتنا قد عدموا رشدهم ~~في الغرب ياصاح وفي المشرق ~~فانشر لهم ماشئت من علمنا ~~وكن لهم كالوالد المشفق ~~ارجو في الختام أن يكون هذا الكتاب كجليس خير لقارئه وأن يمده بما فيه من لمعان العقل : ~~مناهج المجالس: ~~يدأ المؤلف كل مجلس بالحمد والصلوات ، ثم ينتقل في أكثر الأحيان إلى الدعاء والوعظ ~~الارشاد ، وقد يلخص ما قرئ في مجلس سابق ، ثم ينتقل إلى الموضوع الذي يريد بيانه ، حتى ~~يصل إلى عبارة الاختتام : ~~قد ربتة هذه المجالس على ms0571 نحو جديد فعرضتها في منهج واضح عصري ، إذ قسمتها إلى ~~قارت ، والحقت بجميع الصفحات الهوامش المقيدة الهادية، فيجد القاري الكريم أمام كلا ~~قرة هامشا يحدد الموضوع أو يلخص المضمون . وعنيت بالمصطلحات ، وقد أخذتها عن الكتاب PageV00P010 ~~============================================================ ~~فسه ، واضفتها إلى الهوامش، وميزتها بحروف مطبعية كبيرة ، وهذه المصطلحات هي ن ~~(اعبارة الحمد والصلوات) ~~(1) الحمد وافلرات ~~(الخطاب مع الدعاء والمواعظ الحسنة) ~~(2) الدعاء والمومة ~~(3) بيان ~~(اتعبير عن الموضوع المقصودييانه) ~~(اتعبيرعن تلخيص البيان الذي قرئ في مجلس سابق) ~~(4) فري ~~( تعبير عن إيراذ ما بقي من البيان الذي قرئ في مجلس سابق) ~~(5) وبورد ~~) حام المجلس (عبارة الاختتام) ~~المصادرة ~~ه ذه المائة الأولى من المجالس المؤيدية التي تحتوي على ثمانمائة مجلس . اعتمدت في ~~تحقيقها ، أثناء قيامي بمهمة التحقيق في أكسفورد ، على أربع نسخ أصلية من مكتبة الدعوة الهادية ~~من خزانة فخامة سلطان البهرة الداعي المطلق الفاطمي محمد برهان الدين (بومباي بالهند) : ~~رمزت إليها كما يلي : ~~(1) النسخة ح: اسم ناسخها سيدي لقمانجي بن حبيب الله (توفي في سورت ، بالهند ، ~~سنة 1173ه) وكان رجلا متدينا مرتاضا عالما وحدا كريما فاضلا ، درس كتب الدعوة الهادية ~~الفاطمية باتقان ونسخ بعضها لنفسه ، ومنهاهذه النسخة ح . تم نسخها 1131ه. نمرتها : ححخر: ~~(2) النسخة م : نسخت لسيدنا محمد بدر الدين (سلطان البهرة الداعي المطلق الفاطمي ~~السادس والأربعين - توفي في سورت ، بالهند ، سنة 1256ه) . نمرتها : م 327/]. # (3) النسخة د : نسخة من نسخ مكتبة الدعوة الهادية ، واكبر الظن أن ناسخها تعلم في ~~مدرسة أوجين بالهند ، ونسخها لنفسه هنالك . تم نسخها في سنة 1054ه. نمرتها : 5/739 ~~(4) النسخة ع: وهي بالخط العربي اليمني ؛ نقلت من اليمن إلى الهند زهاء سنة 1000ه . # اسم ناسخها غيرمكتوب عليها . تم نسخها سنة 886ه. نمرتها : 177ط س2. PageV00P011 # ============================================================ ~~وضعت الدلالات في كل مجلس تذيل كل صفحة منه ، وتقرؤبمطابقة أعداد سطوره، وتحتوي على: - ~~(1) اسم السورة ورقمها ورقم الآية (دلالة على آية من الآيات المذكورة) ~~(2) جهازالقد فروق العارات ويشتمل على : ~~(1) رموز النسخ المذكورة : ~~اب) النمرة الواحدة الموضوعة على ومزمن الرموز (دلالة على أن صححت كلمة أوزيدت كلمة ~~اونسخت كلمة ms0572 مترادفة في النسخة المرموز إليها) : ~~اج) النمرة الواحدة على رمزمن الوموزمع الخط المخطوط فحته (دلالة على أن صححت كلمة ~~اوزيدت كلمة أونسخت كلمة مترادفة : في النسخة المرموز إليها بخط ناسخها في الأغلب): ~~() العلامة هذه - (دلالة على سقوط الكلمة أو إسقاطها من النسخة) : ~~(ه) العلامة هذه ؟ (دلالة على ان الكلمة غيرواضحة لنا في النسخة) : PageV00P012 ~~============================================================ ~~المائة الأولى من المجالس المؤيدية ~~سيدنا هبة الله المؤيد في الدين الشيرازي رضوان الله عليه PageV00P013 ~~============================================================ ~~المجلس1 ~~- المجلس الأول من المائة الأولة من المجالس المؤيدية) - ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله الذي نظم بين الإنسان والبهائم أن خلقهما من طين ثم جعل ~~سلهما من ماء مهين . ثم اقتضت العناية الالهية ان رمي في آخلاط الصورة ~~بة إكسير العقل للانسان . به الإنسانية من إكسير العقل - بلغة آهل صنعة الكيمياء- ما عرج به في أعلى ~~استيلاؤه على جميع اجناس ~~احيونه عراحامتع بالفي المعارج من الفضل والعلياء ، فصارممن قال الله سبحانه ومن أصدق منه قيلا : ~~ي بالغلك الحط "(ولقد كرمنا بنى ادم وحملناهم في البر والبخر ورزقناهم من الطيبات ~~(انظرمج75 ، س 13) ~~و فضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا)" . فاستنزل بتدبيره الطيرمن الهواء، ~~واستخلص الحوت من لج الداماء، واستعبد أجناس الحيوان طيرا وبهائم ~~وسباعا - فمنها ما افتفع بلحومها انتفاعا ومنها ما استمتع بجلودعا واصوافها ~~اوبارها استمتاعا ؛ وجعل الفلك المحيط على عظم فضائه محصورا في سرادق ~~فكره ، بدل كون جسمه بالكون والفساد محصورافي سرادق ملكته واسره : ~~(5) الاسراء 70:17 ~~1-2 جعل نسلهما ، ح م د: جعلهما نطفة ، ع : جعل نسلهما نطفة ، 6 2 الصورة ، ح د: الصور، مع PageV00P014 ~~============================================================ ~~المجلس1 ~~العقل سلم إلى البقاء ، إذ به ~~فهذا منفوعه الذي نفعه الله تعالى به في الدارالأولى. ثم جعله سلما يرتقي به ~~استبصار رسالة مرسك من الله ~~الى دائم البقاء في الدارالأخرى فلولا نوراستبصاره بالعقل لماكانت رسالة ~~عن مرسل تقبل ولا أمر عن مرسل يؤخذ ويتحمل، ولانفس بمعرفة توحيد ~~الله سبحانه ترتسم وتستنير، ولالسان بمعارف الآخرة بين اللهوات يدور. # واللولت ~~وصلى الله على محمد خير رسول استنار بنور ms0573 سراجه وسار على واضح ~~منهاجه ، وعلى وصيه الذي عرج به من أفق المجد إلى أعلى معراجه، وعلى ~~اله الداعين إلى عذب المشرب وفراته الناهين عن ملحه واجاجه : ~~بيان أن وضعت شرائع الأنبياء ~~معشر المؤمنين ، جعلكم الله ممن استنارت بنور العقل قلوبهم وتجافت ل ابر العغل ولرة عل ~~من انكرذلك ~~عن مضاجع الجهل جنويهم : ~~إن قوما من الآخذين الدين بالعادات والجارين فيه على آثارالوالدين ~~قال قوم لم توضع الشرائع على ~~آساس العقل ~~والوالدات زعموا أن شرائع الأنبياء عليهم السلام التي هي أسباب النجاة ~~والطريق إلى دائم الحياة على غير العقل موضوعها وفي سوى موقعه وقوعها . # الرد عليهم: ~~لو أنهم أنعموا النظر وجردوا من شوب العصبية والهوى الفكر ~~أبرضون إن قيل إن أقوالهم ~~علموا أن أحدهم لوقيل له في شئ من خاصة أعماله وما يصدرعنه من ~~وافعالهم على غير العقل ~~2 أقواله وافعاله ، إن فعلك هذا على غيرأساس العقل موضوعه ولامن مطلعه ~~طلوعه، لاستشاط من ذلك غضبا ولقام له مكذبا وفي مثل هذه المواجهة ~~م ستذنبا، فكيف يرضون للانبياء عليهم السلام الذين هم سادات دينهم ~~والوسائط بينهم وبين ربهم سبحانه ما لوقابلهم بمثله مقابل لكرهوه. # ام كيف لا يعتبرون آن الخطاب في كتاب الله سبحانه كله مع "اولي (ب) خطاب القرآن متوجه إلى ~~ذفي العقل ("أولي الألباب"- ~~انظر الآية س 31،30) ~~11 تعالى به ، ح م د: تعالى ، ع 12 إلى ، مع ح ذ: - ، ح د 13 تقبل ، ح م د: يتقبل ، ع 14 يدور، ~~حعم ذ: تدور ، مد 15 وسار، ح دم : ، م6 23 العصبية والهوى ، ح م د: الهوى والعصيية ، ع ~~25 مطلعه ، مح ذ: مطالعه ، ح دع 26 هذه ، ح م : هذا ، دع PageV00P015 ~~============================================================ ~~المجلس1 ~~الألباب" بقول الله تعالى "(فاتقوا الله يا أولي آلالباب)" ، وقوله "(إن في . # ذلك لذكرى لأوني الألباب)" ، وما يجري مجراه مماكثروتكرر. # جم إلم يكن عند الرسول محمد وليس يخلومن كون هذه الأوضاع الشرعية لا برهان لها من العقل عند ~~البرهان العقلي لإثبات ما وضع في ~~الرسول عليه ms0574 السلام الآتي بها نفسه ، أوكونه عنده فلم يشعر به . فإن كان ~~شريعته؟ ان لم يوجد عنده فهر ~~ش؛ إن دراه ولم يخبر به لا برهان لها عنده فهوفحش ، فلوأن سائلا سأله عن العلة التي اقتضت أن يجعل ~~لميقض حق البلاغ ~~الصلوات خمسا ولا يجعلها ستا فكان يقول لا آدري لكفاه طعنا آن ياني بشئ مم ~~لايدري العلة فيه إذا سئل عنها . وإن كان لها برهان عند نفسه عقلي - والبرهان ~~مام يجمل الأقوال والأفعال -ثم لم يظهره ، فلم يقم إذا بحق البلاغ، وهذا ~~متف عن الرسول (صلع) لأنه بلغ وقال في النادي " أللهم اشهد اني بلغت" . # ا كيف كان الرسول بكلف وسوى هذا فمعلوم آن الرسول (صلع) لم يكلف تكليف الشريعة إلا ~~اعقل بما كان موضوعه على ذا عقل ، فكيف يكلف ذا عقل ماكان موضوعه على غير عقل ، لأن ماكان ~~غير عقل ~~موضوعه على غير عقل فهوبغيرذي عقل اولى منه بذي عقل ؛ وما السبب في ~~تولية العقل أولا وعزله آخرا ، ولم لا يكون التولية آخرا ككونها أولا ، آو العزل ~~اولأككونه آخرا ، وهذا ما لاخفاء به على منصف . # وقول آخر : معلوم آن الفلاسفة يدعون العلوم العقلية والأمور الحقيقية ، ~~() إذا نزع موضوع العقل من ~~الشريعة وقع تفضيل الفلاسفة ~~وان المسلمين يكفرونهم مع ذلك لانقطاعهم عن سبب الرسالة وقولهم إنهم 5، ~~الذين يدعون العقليات على ~~غنوا عن الانبياء عليهم السلام في معرفة معالم نجاتهم وإن الحاجة إليهم ~~السول . والقلاسفة أهل الالحاد ~~عند المسلمين لانقطاعهم عن ~~اسياسة أمور الدنيا فقط بتحصين الدماء والأموال ومنع القوي عن الضعيف- ~~سبب الرسالة. # وا عتقاد المحقين آن العلوم كلها التي منها العقليات التي يدعونها في علوم الانبياء ~~تصور المحقين أن الجواب ~~المبرهن بالعقل موجود في علم ~~0 وغيرها (30) الرمرة21:3 ~~اسول (س 50048) (30) المائدة5: 100 وغيرها ~~33 نفسه ، مع ح د: عند نفسه ، ح د 34 يجمل ، ح دمع: تجعل ، مع 35 يجعلها ، ح دم ع : تجعلها ، مع ~~35 لكقاه ، م دع : كفاه ، ح 40 يكلف ، م دع ح : ، ح 41 ذي عقل ms0575 ، م دع ح : ذى ، ح 41 منه ، ~~ح م د: منه * موضوعها على عقل ، ع: به ،ع PageV00P016 ~~============================================================ ~~المجلس 1 ~~عليهم السلام اجتمعت ومنها تشعبت وتفرعت ، وتصديقهم قول الله سبحانه ~~"(ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين)" وقوله جل جلاله "(ما فرطنا ~~في الكتاب من شئ)" - فلو أن آحد الفلاسفة قدم على الرسول (صلع) يساله ~~عن الملائكة والعرش والكرسي والجنة والنار واوضاع شريعته ، من صلاتها ~~وزكاتها وصومها وحجها وجهادها ، من حيث يدل عليها البرهان العقلي، ~~اكان يقول النبي لاقبل في ببرهان ذلك ، حاشا لله تعالى. # ه وقول آخر: ماثورعن النبي صلى الله عليه وعلى اله آنه قال "اول ماخلق الله ~~(و) الثواب والعقاب من جهة ~~العقل (انظر الحديث س 55) ~~عالى العقل ، فقال له اقبل فأقبل، ثم قال له آدبرفادبر، ثم قال وعزتي وجلاني ~~ما خلقت خلقا آجل منك ، بك آثيب وبك اعاقب" . فإن كانت الشرائع ~~على غير العقل موضوعها ، فلاثواب عليها ولا عقاب على مقتضى الخبر"بك ~~اثيب وبك اعاقب". # جتام المجلس ~~معشرالمؤمنين ، دعوا أهل الفرقة والخلاف فإنهم اشياع غي، يقول ~~الله سبحانه لنبيه (صلع) "(إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم ~~في شئ)" . وتمتكوا في دينكم بالآدلة واعرفوا المواقيت بالاهلة واصلحوا ~~احوالكم وطهروا سربالكم . واحمدوا الله تعالى الذي فتح لكم إلى الحقائق ~~ابصارا والناس عنها عمون ، وكشف لكم عنها حجبا فانتم في رياضها ~~اه تتنقمون. واجروا في مضمار التائبين العابدين واستشعروا شعار الراكعين ~~الساجدين. وكونوا دعاة إلى آئمتكم بحسن الافعال صامتين، وقوموا ~~آناء الليل لله قانتين . # (50) الأتعام 6 : 59 (50) الأتعام 6: 38 (61) الأنعام 6: 159 ~~وصومها ، ح دع: وصيامها ، م ذ 53 عليها ، دعح م: عليه ، ح م 54 أكان ، م45 : لكان ، ح دع ~~ه حاشا: حاش ، ح مدع 59ما ، م دعح:_ ، ح 64 رياضها ، ح مع ذ: رياضتها ، د 65 تتنعمون ، ~~ح م د: تنعمون ، ع 96 صامتين ، ح م دع :_،6 97ه، ح م دع:_، دع 67 قانتين ، ح مع د: ~~قانتين جحلكم الله قاتتين ، د PageV00P017 ~~============================================================ ~~المجلس1 ~~وورو5 ~~جعلكم ms0576 الله مني الذين "(إذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا)" وأوزعكم ~~مرمو ~~شكر عارفته إذ "(ألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا)" . والحمد ~~له القاهر سلطانه الباهربرهانه العظيم شأنه الواسع إحسانه . وصلى الله ~~على محمد المنزل عليه فرقانه المزلزل به للشرك بنيانه ، وعلى وصيه الذي ~~هومستودع علمه وترجمانه علي بن ابي طالب الباسط به يد الحق والناطق ~~بلسانه لسانه ، وعلى الأئمة من ذريته المحفوظة بهم حدود الدين واركانه ، ~~وسلم تسليما. وحسبنا الله ونعم الوكيل : ~~(هه) الأنفال2:8 (29) آل عمران 3 : 103 ~~8 إيمانا ، عح م ذ: إيماتا وهم بتبشرون ، ح م د 69 إذ ، ع ح م ذ: إذا ، ح م د 70 الواسع ، ح م د: ~~الصيع، ع 74 تسليما ، ح م دع: -، 6 74 وحسبنا الله ونعم الوكيل ، م دح (يخط سيدنا أبي محمد طاهر ~~سيف الدين) : - ، ح دع PageV00P018 ~~============================================================ ~~المجلس2 ~~- المجلس الثاني من المائة الأولة من المجالس المؤيدية ح ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله المفضل المنعم المنزه عن أن يعرج إليه بمعارج التوقم موقد ~~الحمد والصلوات ~~سراج العقل في الجسد المظلم ومنشئ جوهره المطهر عن شوب اللحم والدم ~~في الجسم المخلوق من اللحم والدم. وصلى الله على المصطفى المشرف عنده ~~ا ا ر اوا ~~و على الأئمة من ذريته أعلام الحل والحرم والأخيار الطاهرين وسلم . # معشر المؤمنين ، هداكم الله بنور الاستبصار وجعلكم من عباده أولي ~~لأيدي والأبصار. إن الأيام لتنقص من أعماركم الطبيعية التي هي مالكة ~~م قاليدها ، فهل لكم آن تزيدوا في آعماركم الحقيقية بكلمة الإخلاص ~~جلقة الانسان من عناصرلا يأتلف ~~أداءا لحقوقها ومعرفة بحدودها . إن الله سبحانه لما خلق الإنسان من طبائع ~~حضها ببعض فبقاؤه مستحيل ~~مختلفة وعناصرغيرمؤتلفة يستحيل معها بقاؤه أبدا ويمتنع إلا أن يكون ~~افساد يبسط إليها يدا ، آوجبت العناية الإلهية ان تضع موضوعا ثانيا لبقاء ~~انا بقاؤه الأبدي من جهة ~~الحي والحكمة ~~لأبد والعيش السرمد . وذلك الموضوع هوالوحي الموحى إلى الأنبياء عليهم ~~ا ال ا ~~10 طبائع ، مع د: طباع ، ح د 13 هو، ح ms0577 م دع: مي،ع PageV00P019 ~~============================================================ ~~المجلس2 ~~السلام - الصاد رجميع ذلك عن محل القدس وعالم النفس دارالسلام التي 5 ~~لايكسف بهاقر ولاشمس ولا يمحق سعدا من سعودها نحس . فامتاروا ~~ايها المؤمنون من هذا المورد العذب فإن الامتيار بأيديكم ، واستمدوا منه ~~ما أمكن فإن سعادتكم ثمرة مساعيكم، وتزودوا لبقاء الأبد والعيش ~~الغد والخلوص من الأقذاءوالأقذار والصفومن شوب الأكدار، وأعدوا ~~عدة لمرافقة الملائكة الأطهار. # رىامج1، س 18) بيان في وقد كان قرى عليكم فيما تقدم ما سمعتموه من حال من حيل بينه وبين ~~الها من انكروضع الشراثعم هداه فأضله من اتخذ إلهه هواه وزخرف له من القول بوضع الشرائع على ~~على العقل (أ....و) ~~يرموضوع العقل مالا يكون بعده غاية في الجهل، وما سبق من الخطاب ~~في تفنيد قوله ونقض فرعه وأصله . # و حن نورد عليكم من زيادة الشرح في ذلك ما يشرح الله تعالى لكم به 5 ~~ويورد الزيادة منه : ~~صدورا ويزيدكم على نورنورا بمشية الله وعونه . # إنما الطريق في إيحاب معلوم ان المسلمين يشهدون بنبوة موسى وعيسى عليهما السلام ضرورة من ~~نبوة محمد على اليهود والنصارى ~~حيث أن القران مشحون بذكرهما وقصصهما ، وهم خصوم امتيهما اللتين ~~من حيث العقل ، من أن يسألوا ~~أبات سته واحدهم هما اليهود والنصارى- وشهادة الخصم لا يحتاج معها إلى بينة - وهم ينكرون ~~العا ي نل : ح ،7، النبي (صلع) ، ولا بينة للمسلمين غير القرآن الذي لا يقبلونه ويقولون ما هو : ~~بالبرهان العقلي ~~بلغتنا ولا يلزمنا فيه حكم إعجاز، والآخبارالتي يأثرونها في إعجازالنبي (صلع) ~~وهم يردونها ولا يقبلونها ، فكيف الحيلة في إثبات نبوته عليهم من حيث ~~لايستطيعون ردها . والمناظر من المسلمين إذا ناظرهم قال إن كان موسى هو ~~15 عن، م دع : من ، ح 18 لبقاء ، م ح ذع : البقاء ، ح دع 19 والأقذار، ح م دع : -، ع 21 كان ، ~~4ح:_، ح د 22 له، م6ح د:_ ، ح د 23 سبق ، ح دع م: سيق، م ذ 25 عليكم ، ح م دع: ~~ع 27-28 من حيث ، مع ح د: _، ح د 32 ms0578 وهم ، ح دع: فهم ، م: مم، ع PageV00P020 ~~============================================================ ~~المجلس2 ~~الذي دل عليه نبينا(عم) ونطق به القران الذي هوكتابه ، فقدلزمتكم نبوة صاحبنا ~~3 كما لزمتنا نبوة صاحبكم ، وإلا لم نعرف صاحبكم كما لا تعرفون صاحبنا . # و عنده آنه دقق في المناظرة وأحسن وجود ولم يعلم أنه قابل كفرا بكفر، فكان ~~كما قال الله سبحانه "(ود وا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء)" . # وإنما الطريق عليهم ان يسالوا عن برهان سبتهم وأحدهم وأوضاع دينهم من ~~حيث العقل فيواقفوا على كون اليهودية والنصرانية عندهم لفظا بلامعنى ، وأن ~~معاني ذلك محصورة في دين الاسلام الذي أتى به محمد (صلع) ، فيتعين على ~~من طلب النجاة منهم -ولم يمل ميل الهوى- الإيمان به : ~~وقول آخر : معلوم أن النبي صلى الله عليه وعلى آله مبعوث إلى الكافة كما ~~(ح) معجزة القرآن لجميع الأمم، ~~برهانها بالحجج العقلية من معانيه ~~قال الله سبحانه "(وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيرا ونذيرا)" ، وأن ~~(انظرمج74 ، س 115-16) ~~م عجزة القرآن الذي هوكلام عربي يختص بلسان العرب ، فإنه يستحيل ان ~~ل يكلف الرومي والهندي والتركي أن يقبلوا القرآن معجزا ويؤمنوا بمن آتى به . # فما حجة النبوة نبوة محمد (صلع) على هذه الأمم كلها إلا آن يقام عليهم من ~~صورهم وتراكيبهم حجج عقلية ، هي موجودة في معاني القرآن دون ظاهر ~~فظه عند الراسخين في العلم ، يقوم منها برهان نبوة النبي (صلع) ، وإلا فلا ~~برهان: ~~وقول آخرمختصرشاف : إن العقل صنع الله سبحانه في باطن الإنسان ~~ط) أعمى العقل أشقى من ~~اعمى العين. # يرى به مبضرات الآخرة ككون العين صنعه في ظاهره يرى بها مبصرات الدنيا، ~~العقل لرؤية الآخرة ؛ كما أن ~~وقد يشرك الحيوان الإنسان في العين ولا يشركه في العقل . فما يقال فيمن أعمى ~~العين لرؤية الدنيابويشرك الحيوان ~~عينه بيده فحجب عنها ضياء العالم ونوره وهل يحكم على من فعل ذلك ~~فيها الانسان ~~36 فكان ، دع: - ، ح : وكان ، م 41 ولم ، ع م : فلم ، ح م د ه4 والهندي والتركي ، ح م د: والتركي ~~والهندي ، ع 48 ms0579 العلم ، ح م د: علمه ، ع 51 بها ، ع: به ، ح م د PageV00P021 ~~============================================================ ~~المجلس2 ~~بعيني يشركه الحيوان فيها إلا بضعف الرأي وسوء الاختيار أفلا يحكم على ~~ن اعمى العين المطموح بها إلى دار القرار بالشقوة والخسار وحلول جهم ~~دارالبوار ونعوذ بالله من ذلك: ~~ج يلة م يقال في قضية قولهم وإن الشرع غير موضوع على العقل" أن صار ~~ابله بتع بدرتوعلى دتلن سايرا أنه ولي آفاقه من قصر أن يكون يخناح البرهان فيها طأرا . فرأى انه ~~انا أنكره المنكرون تحفظا. # يرئاستهم في آفاق الشرع ~~أيت لكل شئ برهانا ودليلا، واقع خطباطويلا وبدل تصحيح جحس ~~(انظرمج هم: س46) ~~ر استه تعليلا . فأ بي أن يسلك في هذا القول مضيقا وآثرأن يقتصرعلى . # فسه طريقا، ونفى أن بين الشرع والعقل صحبة أو قربة وسن بقوله هذا ~~سنة أبقت على دين الإسلام سبة. # حام الجلس ~~علكم الله أيها المتبتون إلى مغفرنه في التمتك بطرفيهما بابقينا ~~واضحي البرهان يوم المطالبة به "(قل ها توا برهانكم إنكتم صادقين)") ~~و الحمد لله منزل الذكر وولي الخلق والأمر ومبدل العسر باليسر . وصلى الله 25 ~~على رسوله الرفيع القدر الشفيع يوم الحشر محمد سيد البد و والحضر ، وعلى ~~به المؤد بالنصر الضارب بالصفاح البتر والطاعن بالرماح السمر)، وعلى ~~الانتة من ذرته أنتة كل زمان وعصر، وسلم تليما . وحسبالله ونعم ~~الوكيل. # (64) البقرة 2 : 111 وغيرها ~~ان ع بن بم ا به مار ماه ذز سار و كه ال ع مدغ: - ع 56 تصسح : ~~2دع: بصحيح ،غ 10رقاست ، ح م دع: آياته ،غ: ربته ،ع ها منزل ، ح دعم: امدلد ز PageV00P022 ~~============================================================ ~~المجلس3 ~~المجلس الثالث من المائة الأولة من المجالس المؤيدية - ~~سم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله اللامعة كلماته من سماء الاعجاز الرافلة في حكتي البلاغة ~~الخمد والعلولت ~~والايجاز الصادرة عن عين الجقيقة التي لا يشوبها شين المجاز الممتنعة عن ~~ان تناولها أيدي المتغلبين على مقامات أوليائه بأوثق الأحراز. وصلى الله على ~~الصطفى محمد المبعوث من ربه ب"(تنزيل من رب العالمين" "نزل ms0580 به الروح ~~الأمين على قلب)"ه ، وعلى وصيه علي بن أبي طالب جنب الله الخاسر من ~~فرط في جنبه النازل فيه وحيا من ربه "(ويطعمون الطعام على حبه)" ~~و على الأئمة الأطهارالناشئين من صلبه القائم دين الحق بولائهم قيام الدائر ~~بقطبه ~~م عشر المؤمنين ، ذلل الله لكم قطوف ثمر الحقائق كما آعلقكم من ~~10 دعوة الحق بأفضل العلائق. # بيان الرد على من أوجب ~~ا علموا أن شريعة الإسلام لما صار رئيسها مرؤسا وأصبح الأذناب ~~المجاز في القرآن ~~ر وسا ، تبلبلت الألسن فيها وكثرمن المتكلمين الكلام وارتكبوا مانهى الله ~~ع ه سبحانه بقوله "(ولا تقولوا لما تصف ألستكم الكذب هذا حلال ~~(4) الواقعة56 : 80 وغيرها (4) الشعراء 26: 194-194 (6) الانسان 76: 8 (13) النعت 116:16 ~~البلاغة ، مح ذ: اليلاغ ، ح دغ 2 يشوبها ، ح م ذ: يشوب لها ، ح دع : يشوب بها ، م 3 تتناولها ، ع : ~~تناولها ، ح م د 7 الناشئين ، م : الناشين ، ح دع PageV00P023 ~~============================================================ ~~المجلس3 ~~قال المفسرون: ~~اا وهذا حرام)" : فمني جبلة ما افتروا على القرآن فغالوا في الضلال البعيد ~~في القرآن المجاز والاستعارات ~~"(وإنه لكتاب عزيز لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من 15 ~~متابعة للفة العرب ~~ال كيم حمين)" إيجانهم فيه المجاز والاستعارات التي هي نفس الكذب ~~و قولهم إنه لمأكان نزوله بلغة العرب وكان موضوع لغتهم أن يكون فيها مثل ~~و ذلك، فلا ينبغي للقرآن إلا أن يكون جاريا مجراها وسالكا مسلكها حاملا ~~ال لمجازوالاستعارة . قالوا ولا يطلق لفظ الكذب عليها لكون الموضوع كذلك : ~~الرد عليهم:: ~~والجواب عن ذلك أن الكلام على ضربين : صدق أوكذب لاثالث ~~الكلام على ضربين ، صدق أو ~~ككذب: ~~لهما . فهذا الذي تسمونه مجازا في اي قبيل هومنهما إن قلتم إنه صدق بطل ~~والمجاز عند التحليل كذب ~~الجاز؟ وإن قلتم إنه كذب بطل المجاز؛ وإن قلتم إنه لاصدق ولاكذب ~~ايتم بما لا يعقل ودخلتم في السفسطة . وإذاكانت الصورة هذه فقد عري ~~لخازمن لباس الصدق وبقي أن يكون كذبا ، وإذاكان كذبا كان الكذب ~~ق بيحا لنفسه ms0581 ، وكان الله سبحانه عنه منزها ، ولايكاد تجمل القرآن بلغة ~~العرب يفي بتقبحه بنقيصة الكذب : ~~ي ي الكافر "ميناء مجازا ولقرآن ~~. و من جملة ما قالوا إن القول فيه مجاز قوله سبجانه : "(أوين كان ميتا ~~"نوراء مجازا ،كما قال المفسرون ~~حيناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس ~~في تفسير الآية س 27 ~~بخارج منها)" . قالوا إنه سبحانه كنى عن الكافر والجاهل بالميت مجازا وهو ~~ي بالحقيقة . "(فأحييناه)" يعني بالإ يمان ، قالوا وهومجاز فليس الإيمان ~~حياة بالحقيقة،"(وجعلنا له نورا يمشي به في الناس)" وهو القرآن ، قالوا على ~~المجاز فليس القران بنور بالحقيقة . هذه غاية ما عندهم في معنى الآية ينسبون ~~ربهم سبحانه على طريق من التجمل إلى الكذب ، ويجعلون العلة فيه بكلام ~~(15) فصلت 41 : 41-42 (27) الأنعام 6: 122 ~~17 العرب ، ح دع م: أهل العرب ، م 5 19 ولايطلق ، حع م د : ولاناطق ، د : لايطلق ، م 20 أن الكلام ، ~~حم دع: _60 21 تسمونه ، ح م د: يسمونه ، ع 21 مو، ح دم6:_،م6 23 فقد، م ع د: ، ح د ~~بقبحه ، عم د: بقبيحه ، ح م د 30 وهو، مع : هو، ح د PageV00P024 ~~============================================================ ~~المجلس3 ~~العرب . والقصة عكس ما يظنون ونقيض ما يتوهمون ، فإن المجاز ماستوه ~~3 حقيقة والحقيقة ماسموه مجازا . والمجاز ماخوذ منى "جاز، يجوز، جوازا" ~~ومنه اشتق "المجاز" وهو "الطريق" : ~~فان الحياة الطبيمية (التي يحياها ~~ف نقول إن الحياة التي كانت لهذا الكافر قبل إجابته دعوة النبوة كانت ~~الكافر مي المجاز ؛ والحياة ~~حياة مجاز لاحياة حقيقة- مثل حياة البهائم محصولها موت الآبد، فهو ~~المكتبة من النبوة للآخرة (دات ~~الحيوان) مي الحقيقة ~~وإن كان في شعار الحتياة ظاهرا فلقد كان من جهة الحقيقة ميتا، فجاءت ~~كناية الله تعالى عن حقيقته لاعن مجازه . فلما دعاه الرسول (صلع) نفخ فيه ~~وح الحياة الأبدية من بعد موته وأسهمه فيما آتاه الله تعالى بقوله "(وكذلك ~~اوحينا إليك روحا من أمرنا)" ، فالحياة الطبيعية المكتسبة يشركه فيها أجناس ~~البهائم هلتي يكون ثبوتها إلى حين ms0582 نزول القبرهي المجاز لانسلالها من القبضة ~~وزوالها ، والحياة المكتسبة من مستقر النبوة هي الحقيقة لثبوتها ودوامها . فقد ~~، انقلبت المسالة فصارتجقيقهم مجازا ومجازهم تحقيقا. # أما قوله سبحانه "(وجعلنا له نورا يمشي به في الناس)" وتفسيرهم ~~الأنوار المحسوسة بجاز لأئها ~~تزول وثفنى ، ونورالقرآن حقيقة ~~ان النورهوالقرآن على جهة المجازفليس القران بسراج ولا شمعة ، فنحن نقول : ~~لانه بدوم ويبقى: ~~به نرى معالم الآخرة ~~ان القرآن هوالنورالحقيقي الأبدي المستضاء به حيث لا تضئ شمس ولاقمر ~~ولانجوم ، وإن جميع هذه الأنوارالمحسوسة الواقعة تحت العين مجازلتصرمها ~~وانقضائها وزوال سلطانها، ونور القران تحقيق وتأبيد وخلود . وإنه لنور ~~الآخرة ، ونحن اليوم نلحظ به ونعاين بعين عقولنا من معالم الآخرة فيه كل ~~عجيبة . هذا ونحن في قبضة الجسم واسرالطبيعة ، فكيف إذاكشف الحجاب ~~41) الشورى 42: 52 (46) الأنعام 6: 122 ~~(41) الشوري42 : 57 (46) ~~34 والقصة ، ح م دع : والقضبة ، ذ 35 حقيقة ، ح م د: تحفيقا ، عم 35 والحقيفة ، ح م د: والتحقيق ، ع ~~38 موت ، م دع ح : إلى موت ، ح 38 فهو، مع: وهو ، ح د 40 مجازه ، ح دع : مجاز، م ع 40 فيه ، ~~ح ما دع: فيها : ع 41 وكذلك ، ح م دع : ولقد ، ع 42 الطبيعية ، ح م دع : الطبيعة ، ع 44 الحقيقة ، ~~م وع : الحقيقية ، ح م 1ه عقولنا ، ح م دع: عقولها ،ع PageV00P025 ~~============================================================ ~~المجلس3 ~~ارتفعت هذه العلاثق والأسباب وصارت الدار والملكة للقرآن وأهل القرآن! # قد ثبت آنه النورعلى جهة التحقيق ، وأن الأنوار المحسوسة أنوار على المجاز ، ~~والمجاز ما ينتهي ويفنى والحقيقة مالاينتهي ويبقى: ~~ايها المؤمنون أنتم الموقوفون على أسرار الدين المقتفون آثار المهتدين ~~السارحون في رياض النعم المجتنون من ثمار الحكم . فاحمدوا الله تعالى ~~الذي جعل لكم بصفوة برته سلطانا ومن جبال رحمته أكنانا ، وكونوا لولي ~~ارم طايعين وإلى ما يرضي الله سبحانه ويرضيه مسارعين، "(واستعينوا ~~بالصبروالصلوة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين)" . وتجملوا بجمال الشريعة).1 ~~و كونوا من نخبة الشيعة والحقوا بأصلحهم أعمالا وأطهرهم من الدرن ~~. ا ا ال ا ر لا و لا ~~اقصم ظهري رجلان ms0583 ، مؤمن فاسق ، ومنافق ناسك ، هذا يدعوإلى باطله ~~بنسكه ، وذاك ينفرعن حقه بفسقه). # مام المجلس ~~جعلكم الله ممن أخلص له الطاعة ولم يفرط في جنبه وشرح صدره ~~ال ا و عل اية ايمن والسب ذ اعا السم بسين الام ~~ومحيي الرمم المتعالي عن مسمى الأفكار والهمم . وصلى الله على سيد ~~العرب والعجم محمد المبعوث بالدين القيم ، وعلى وصيه كشاف الغمم ~~الارية كفه بهواطل الديم المتفجرة من لسانه ينابيع الحكم ، وعلى الأثتة .7 ~~من ذريته المخصوصين من المناقب بأجزل القسم ، وسلم تسليما . حسبنا ~~الله ونعم الوكيل. # (55) البفرة2 :15 ~~6 بغبرن ، ح م دع (وريما وقع التصحيح في ح دع وحول "يغيرن، إلى ويغبرن") 92 وجه ، ح م د : وجهه ، ع ~~95 بنسكه ، م دع ح : وبنسكه ، ح PageV00P026 ~~============================================================ ~~المجلس4 ~~المجلس الرابع من المائة الأولة من المجالس المؤيدية - ~~سم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله عالم السروالجهر ووني الخلق والأمر مجيب المضطر وكاشف ~~الحمد والحلوات ~~اضر رب "(الفجر وليال عشر والشفع والوتر واليل إذا يبر)" . وصل ~~ال على رسوله المؤيد بالنصر محمد سيد البدووالحضر القائل "آنا خيرولد ادم ~~ولا فخره ، وعلى وصيه علي بن ابي طالب الرفيع القدر الهادم بلسانه ~~بنيان الكفر الهاد بسيفه وسنانه آركان الشرك في ميدان الكر والفر، . وعلى ~~الأئمة من ذريته الطاهرين الغر أولي الأمرالمفروضة طاعتهم في حكيم الذك ~~قال الله سبحانه "(يا آيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيغوا الرسول وأولي ~~الأس". # بيان العشر الأول من شهر ~~معشر المؤمنين نفعكم الله بهذا العشرنفع من أسلم وجهه لله وهومحسن ~~الحج، ومعنى الأيام والحج ~~وأوردكممن التقوى والبرورد "(من أراد الآخرة وسعى لها سعيها وهومؤمن)" : ~~ان العلم بكون هذا العشربالخيرات محفوفا وبالبركات مكنوفا لمشاع ~~في الفرق الاسلامية غيرمقسوم ، ظاهرمن حيث النقل والأخبارليس بمكتوم. # والذي هو صائر إليكم من جهة أئمتكم على جهة الخصوص فيه من دون ~~العموم ما هوموجود في مرايا العقول أن أياما هي برباطات دوران الأفلاك ~~(2) الفجر89: 1-4 (7) النساء 4: 59 (10) الاسراء 19:17 ~~والشفع ، مع ح ذ: -،ح د 8 الأمر،ح م د: ms0584 الأمرمنكم ، ع 11 العلم ، ح م دع : العمل، غ 13 ائشكم ، ~~ح ماع ذ: انمتكم على جهة أئمتكم ، د PageV00P027 ~~============================================================ ~~المجلس4 ~~ا لذك علية بايم يلة مرتبطة، ويطلوع الشمس وغروبها متعلقة ، لا معرفة لها بذواتها ولا إحساس 15 ~~وعقل ، فلذلك بعضها آيام الله ~~بمجيئها وذهابها، من اين استحق بعضها آن يكنى عنه بأيام الله فيكون ~~وبعفها نحس ~~اظرمجو،س 10 ، ج بالشرف مجللا وبعضها أن يكنى عنه بالأيام النحسات متشاء ما به مستثقلا ، ~~8 ، س 19) ~~ولا ان صفوتها جعلت على صفوة أحياء نطقاء مثلا ورذلها على أراذل عصاة ~~اشقياء ممثلا فأيام الله ، معشرالمؤمنين ، أمثلة على صفوة من الأنام أحلهم ~~الله تعالى منهم محل الاعياد من الأيام. # ولهذا العشرمن الجملة ممثول شريف شرف مثله لممثوله وعظم محسوسه ~~بب الحج مثل على من ختمت لمعقوليه - قوم بهم ينطق لسان الحق وهم الواسطة بين الله سبحانه وبين ~~به أدوار الأنبياء ~~انظرمج 5، س 23-24) الخلق ، سياقتهم إلى الحج الذي هوختام الأعمال الشرعية والتكاليف ~~الضعية. والحج يقع في شهر هوختام للسنة وهومثل على صاحب دور به ~~ختام النبوة. # البيت المحجوج هوقبلة المصلين الذي عظم الله قدره وأمرهم بالتوجه ~~نحوه في صلاتهم فقال سبحانه "(وحيث ماكنتم فولوا وجوهكم شطره)"] ~~و لتوجه الانسان بحياته ونطقه إلى بيت جماد لايحش ولا يعقل خطب، هو ~~ه الل ببعيل الحين مكان الذكرى "(لمن كان له قلب)" . وذلك أن المصلي من حيث جسمه تراب ~~بكثيفه (أي الكعبة البيت الجماد ~~، والطيي بلطيفه الى ينخل إلى التراب ، فاقتضى أن يكون قبلته ما ينحل إليه وهوالتراب ؛ ومن ~~تقر النبوة والقرآن بنفسه) حيث نفسه جوهر قابل لاثارالنبوة والكتاب ، فاقتضى أن يكون قبلتها ما تنحل ~~اليه وهو النبوة والكتاب ؛ فهو إذا استقبل القبلة فكأنما استقبل الكثيف ~~(27) البقرة 2: 144 (29) ق37:50 ~~15 احاس ، ح م دع : احاس ، 6 16-17 فيكون بالشرف ، ح م دع : -،ع 17 مجللا ، م ح ع : متجللا ، ~~ح د: ،6 18 أحياء، م دع ح :-، ح 18 أراذل ، ح م د: أرذال ، ع 21 ولهذا ، ح ms0585 م د: ولهذه، ع ~~21 لممثوله ، مع ح ذ: للمثول ، ح د 22 لمعقوله ، مع ح د: لمعقول : ح د 24 للسنة ، م ع ح : السنة ، ح د ~~24-25 صاحب دوربه ختام النبوة ، مع ح ذ: صاحب الدورهوختام النبوة ، ح د 29 له ، مع دح :- ، ح ~~31 فاقتضى ، م56: يقتضي ، ح د 31 تنحل ، مح د: ينحل ، ح دع PageV00P028 ~~============================================================ ~~المجلس4 ~~كثيفه واللطيف بلطيفه، يتوجه بكثيفه إلى ماإليه انحلاله وبلطيفه إلى ~~ما إليه مآله . فمن صلى على هذه القضية فسهام سعيه صائبة وأنجم سعده ~~3 ثاقبة ، ومن ضل عنها كان كما قال الله سبحانه في كتابه "(عاملة ~~ناصبة)" . # تام المجلس ~~ايها المؤمنون ، احمدوا الله تعالى الذي جعلكم في نهارالبصيرة ساربين ~~ومن أنهارالحكمة شاربين وارغبوا بأنفسكم عن دارالدنيا دارالعناء والتعب ~~وقد علقتم من الدار الآخرى في طاعة ائمتكم باقوى سبب، وانفذوا في ~~أقطار السماوات والأرض بسلطان العقول، واعرجوا في معارج الملائكة بالمستفاد ~~من علم آل الرسول صلى الله عليه وعليهم أجمعين ، فلا شي إلا ما أنتم به ~~تمسكون ولاكريمة إلا ما تملكون . دعوا الناس يخبطون عشواء جهلهم ~~"(أولم يروا أنا جعلنا حرما أمنا ويتخطف الناس من حولهم)" . تنزهوا ~~ع ميسم الجهال وتشوقوا إلى أئمتكم بحسن الاعمال آكثر منكم بحسن ~~الأقوال . وزموا ألسنتكم عن ذوي الخلاف بنقيصة يلقونكم بمثلها وذم ~~"(ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم)" . # جعلكم الله أيها المؤمنون ممن تنفعه الذكرى ويشرفي دينه ودنياه لليسرى . # والحمد لله مبدع ماظهر وما بطن ومنشئ ما تحرك وسكن . وصلى الله على ~~ر سوله الذي من آمن به أمن محمد خيرمن فرض الفرائض وسن السنن ، ~~ه وعلى وصيه علي بن أبي طالب خير قرين به اقترن وأمين على دينه ائتمن، ~~وعلى الأئمة من ذريته الذين آذهب الله عنهم الرجس والدرن ، وسلم ~~سليما. وحسبنا الله ونعم الوكيل . # (35) الغاشية 88 : 3 (43) العنكبوت 29 : 67 (46) الأنعام 6 : 108 ~~33انحلاله وبلطيفه ، ح م دع:-،6 33-34 إلى ما ، ح م ذع:- ، دع 34 إليه مآله ms0586 ، ح م دع:-،ع ~~34 هذه ، ح م6د: هذا ، د 36 كما ، ع : كمن ، ح م د 44 وتشوقوا ، ، ح م دع : وشوقوا ، ح م دع ~~اكثر، ح م دغ: 60 47 وبسر، م دع : ويسره ، ح PageV00P029 ~~============================================================ ~~المجلس5 ~~- المجلس الخامس من المائة الأولة من المجالس المؤيدية ~~سم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد الله الذي لاتنال حقيقة معرفته قبضة أوهام المحققين وتدق ~~يرار ملكوته عن أن تجري في مضمار أفكار المدققين، متقبل القربان من ~~المقين ومثقل الميزان لهم بأجرالمسددين لمرضاته الموفقين . وصلى الله على ~~ر سوله المبعوث بالحق اليقين محمد سلم النجاة للمرتقين ، وعلى وصيه روح ~~الحياة للمستنشقين وعصمة النجاة للمعتصمين بحبله والمتعلقين علي ابن 5 ~~اي طالب خير المفوهين بدائع الحكم والمنطقين ، وعلى الأنعة من ذريته ~~الأخيار الصادقين المصدقين. # م عشر المؤمنين ، جعل الله قربانكم متقبلا وجنات الفردوس لكم ~~زلا. إن اجسامكم هذه غواش عما قريب منها تتجردون فاسعوا للدار ~~الاحرة سعيه لعلكم تسعدون، وابعدر الجسر أعمالحم مل الدار في به المجرمون . # ت وعدون،. قال الله سبحانه "(إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك ~~نها مبعدون)" . والزموا العبادتين عملا بالجسم واستنارة في النفس بنور ~~العلم ، إن الذي يلزمهما هو المسعود والذي يتعلق بهما هو المحظوظ من ~~(11) الانياء 21 : 1.1 ~~الفقن ، ، وخ : المحققين ، حع 4 للمرفين ، مح ذ : للمتوقين ، ح دع 6 والمطقين ،م دع خ: ~~والمنقطين ، ح 10 بحسن ، ح م دع : بحسنى ، ع PageV00P030 ~~============================================================ ~~المجلس5 ~~عيم الآخرة المجدود والذي ينكب عنهما فالنارمورده "(وبثس الورد المورود): ~~وقد كان قرئ عليكم ما سمعتموه من ذكر الأيتام مسعودها ~~قرئ (مج ، س 11): ~~ومنحوسها وكون المحمود منها غير مستحق حمدا والمذموم غير مستحق ذما و ~~اذكان الحمد والذم متوجهين إلى ذي حياة وعقل ووجوبهما عن استحقاق ~~(ا) الأيام مثل على ذوي حياة ~~فعل، وإنماجعل الله سبحانه صفوته من الأيام مثلا على صفوته من ~~لانام، فجلبب المثل جلباب الشرف لشرف ممثوله وافاد المحسوس الفضل ~~لفضل معقوله : إلى ماسقنا الكلام إليه في معنى الانسان الحي الناطق ~~(ب) المصلي وقبلته ms0587 ~~ال وتوجهه إلى القبلة الموات الجماد وان ذلك لضرب من الحكمة التي خص الله ~~عالى بها من فضله على العباد وطواها عمن - منعهم الطاعة ولين الانقياد : ~~اوردنا ذكر الحج وكونه ختام التكاليف الشرعية ووقوعه في خاتمة السنة ~~(اج) الحج وممثوله ~~فلذلك جعل مثلا على المختومة به آدوار النبوة . # ومن أشراط الحج القربان،وهوحكم مستقرفي الأدوار مأخوذ به مرغوب ~~ويورد بيات القربان في الحج:- ~~فيه ، وليس في ظاهر حكمه قصد تعرفه العامة غير ان يتسع الفقراء بفضل ~~أغنياء كما قال الله تعالى : "(فكلوا منها وأطعموا القانع والمعت" وما ~~جري مجراه ~~وللقربان شرط يساق في الوعظ كلامه إذاجاءت آيامه . وهوما يقال ~~شروط القربان : (ا) أن يكون ~~صيحا سليما ، (ب) ارواؤه ~~30 "واجتنبوا مرضاها ومشوهاتها بزيادة الأعضاء أو نقصانها وارووا الذبائح ماء ~~بالماء ، (ج) إحداد الشفار ~~قبل تقريبها ، واحدوا الشفارلها" ؛ ومما ورد من مثل ذلك في التوراة من قول ~~اله سبحانه "ما لكم تقربون لي كل عرجاء وكل عوراء، آتراكم لوأهديتم ~~(14) هود 11: 98 (27) الحج 36:22 ~~(15) مود،1 : مه (113 ~~1 مورده ، ح مح د: موعده ، د 19 ممثوله ، ح معد: ممثلوله ، د 20 معقوله ، ح م ع ذ: لمعقوله ، د ~~21 القبلة ، ح دم: قبلة ، مع 21 الموات ، ح مع د : المواد ، د 22 عمن ، م دع ح : عن ، ح 26 فيه ، ~~ح ماع ذ: س، د 29 بتع ، ح مع د: ى ، د 31 تقريبها ، ح مع ذ: تقربها : د 32 وكل عوراء ، ~~دعح: وعوراء ، ح PageV00P031 ~~============================================================ ~~المجلس5 ~~ذلك إلى صديق ، آكان يقبله إلا صحيحا سليما" . # ال ا الس في اظاهر حكم القربان وكونه صحيحا سليما قصد تعرفه العامة ~~م ا ا كلد ال ف ر يفنة أسشنفة لخق ادة أو تصال كود ال ~~لحمها ممرضا لاكله أومضرا به ، ذلك مبلغهم من العلم . # ا القيل ال ايت العطلر الى مى أنتقد يكم أها المعون ~~سعر ير يد دنبوى ونه ويهر لرشاد بهم پاسة، قام قى لطم أ القصد س اله مو مار ~~ضحة إلى رفعة ~~مل ms0588 بده الديى الاساية فعل من ضمة ال ردمة مر كلة الوافه لا ~~ح ملا اقصد من قاصد إلا بذيح البهمة وبرع روح حاتها عنها مرحيد . # كل متحرك منها . فهذا القربان المحسوس . # الاي يجري بازاء ذلك من حيث المعقول الذي تقتضيه قضايا الدعوة ~~معاني القربان: ~~الا ايم سداس اكمة اعل يت اليم علهم السلام ان الران مر الماعدة ا ذلك ~~اي اخذ الميثاق ~~العدهد عيم اقعلى والعل عن العادات الشرية الى الأحلاق المكر ية ولصوير ~~ر الر الاه، ه اوند درحة من درجات الاحره . ولا صلح لدماهدة ~~ن مت ا دم الا اليع السليم الصحيج فى ديه عل ماموبه مستصمد كقر لهده ~~صيما سليما في دينه ~~لصب بقو ولا يجير الرض ولا المخل بعى الشاك المحختط المصطر * ولا ~~اد ي وبه باى نفسه والاقص منه على حب الريادة في اعضاه الديحه ~~والنفص منها وتشوه خلقها. # ه ودم د حكيم القريان أن يروى من الماء قبل تقريبه ، وبإزاء ذلك أن يشبع . # (ج) إرواء القربان بالماء : معناه ~~شرح وجوب العهد للمعامد المعاهد كلاما في ثبوت العهد ووجوبه عليه . # نا ا ما ا اى ديا س ع سد ~~ا ا ا ا ا الا ار ا ا انا اه ال ~~ام ا ا ا رع ا سص ~~46 به ، حم د4 : -60 49 وتشوه ، ح مع د: وتشوها ، د PageV00P032 ~~============================================================ ~~المجلس5 ~~ومن حكم القربان إحداد الشفار وهو الاتيان بالحجة القاطعة التي إحداد الشفار: معناه التبين ~~لايدفع في وجه حقها باطل. # ايقظ الله أيها المؤمنون عيونكم من غواشي السنة ونفعكم بما ذعيتم ختام المجلس ~~ه إليه من الحكمة والموعظة الحسنة . والحمد لله الذي كل متوهم دونه ، بل ~~كل متوهم جارفي مضطرعباد يعبدونه. وصلى الله على محمد رسوله الذي ~~ا كمل بمبعثه دينه ، وعلى وصيه علي بن ابي طالب الذي جعله إلا في النبوة ~~قرينه، وعلى الأئمة من ذريته الذين حفظ بهم من شرعه مفروضه ومسنونه ، ~~وسلم تسليما . وحسينا الله ونعم الوكيل. # 52 وهو، ح م دع: ms0589 هو، ع 57 القاطعة ، ح م دع: - ، 6 53 وجه ، ح مع ذ: وجهه ، د 54 بما ، ~~ح م د: ما:ع 58 الذين ، ح م د: الذي ، ع PageV00P033 ~~============================================================ ~~المجلس6 ~~-المجلس السادس من المائة الأولة من المجالس المؤيدية - ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد والصلوات ~~الحد لله مثرفن يوم الغدير بصاحب يوم الغدير المكتل بولاثنه دين ~~بشير النذير وجاعله الفرقان بين أهل الجنة والنار"(فريق في الجنة وفريق ~~في السعير)" . وصلى الله على محمد المصطفى سحاب رحمته المطير وشمس ~~فلك رسالته الذي تحت أخمصه فلك الأثير، وعلى وصيه وقمره المنير علي ~~ابن أبي طالب سيف الله الشهير، وعلى الأيمة من ذريته الكرام النحاريي . # مشر المثمين نفعمكم الله يوبكم هذا الذي جعل برهان فضله ميناا ~~اول فيه (راليوم إكملت لكم دينكم وأنست عليكه يعي وريت ~~لكم الإسلام دينا)" . # بيان رسالة الولاية والآية في ~~ان هذا يوم نزول فريضة ختم الله بها فرائض الدين وأوضح معها نهج ~~تبلبغها (سن 12) ~~لدى للمهتدين. ولقد كان النبي (صلع) فرقا من وقفة تبليغها وأدائها) ~~لط ال ول يترقيق الى ما رضح به نفيب من ماء منضانها ، حتى رتا ~~عليه الابة بها ضبق خناق العدر وازالى أن يصدي بالأمر وارا أبها اسرون ~~بلغ ما انزل إليك من ريك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك ~~من الناس)". # (2) الشورى 42 : 7 (7) المائدة 5 : 3 (12) المائدة 5 : 67 ~~ال كمل ح وم : ولكمل ، عم 11 إلى ماترشح ، ح م فيع : إلى ترشح ، 5 : شح وع 12-13 ولز . . الك ، ~~442: _، د 13 من ربك ، معح 5: -، ح د 13 وإن ... رسالته ، ح م56: - ،د PageV00P034 ~~============================================================ ~~المجلس6 ~~لايثت خبر توقف النبي عن ~~5 ومعلوم أن فرقة من الفرق لاتدعي ان النبي (صلع) وقف عن تبليغ رسالة ~~تبليغ أية رسالة سوى رسالة ~~في فرض صلاة ولازكاة أوصوم أوحج أوجهاد، وانه دعاهم إلى الصلاة ~~الولاية ، فلزم أن الآية (س 12) ~~على صعوبتها على الأبدان ، والزكاة على شح الناس بأموالهم والصوم على ~~نازلة فيها. # قدكان سبب التوقف الاحتراذ ~~م ms0590 ضض سغبه وعطشه ، والحج الذي لم يكونوا "(بالغيه إلا بشق الانفس)" ~~من إثارة الأحقاد ~~الجهاد الذي فيه التغريربالأرواح ، غير متحاش من ذلك كله ولا مترجح في ~~أمره . ولما كانت الولاية هي المذكية لنار الأحقاد والمثيرة لحسد الحساد ~~كانت رائد التوقف. والداعي إلى التأني في الأداء والتلطف . فإن دفع دافع ~~بق ~~ان التوقف كان عن تبليغ فرض الولاية لم يبق لقول الله سبحانه "(يا ايها ~~الرسول بلغ)" رباط يرتبط به ولا سناد يستند إليه مع اتفاق الجمهورعلى ان ~~الني (عم) لم يقعد عن تبليغ الرسالة في الصلاة والزكاة وما يجري مجراهما ~~5 فقد صارهذا العلم مثل علم الضرورة أن نزول الاية في شأن علي صلوات الله ~~عليه وشان الولاية. # قول آخر : مضمون الآية يقتضي أن هذا الفرض الذي وقع التوقف الولاية قوام الفرانض ، بدليل ~~عنه هو قوام الفرائض كلها ، وأن ثبوتها بثبوته وزوالها بزواله . وذلك قوله من الآيه (س24) ~~"(وإن لم تفعل فما بلغت رسالته)" يعني أن الذي بلغت فيما تقدم ما بلغت ~~3 والذي صنعت ما صنعت بل ضيعت ، هذا على مقتضى فحوى الآية: ~~والعقل يوجب أن يكون ذلك كذلك . فلوأن رجلا عمل بفرائض الله ~~لايغني عمل بدون ولاية الرسول ~~تعالى وسننه التي جاء بها رسوله (صلع) كلها ثم لم يقرن بعمله اعتقاد ولاية ~~السول (عم) الآني بها ، لم يغن عنه ماعمل فتيلا ولم يتبع غير سبيل أهل ~~النارسبيلا . إذا ولاية الرسول (صلع) كالمركز الذي تدور عليه دائرة الفرائض، فالولاية كالمركز تدور عله دائرة ~~الفرائض ~~(18) النحل7:12 ~~15 رسالة ، مع ح : رسالته ، ح د 21 لهان ، ع ح م د: فان كان ، ح م د 23 به ، م ح ذع:_، ح دع ~~27 الذي ، مع ح ذ: - ، ح د 28 قوام ، ح م دع : أقوم ، ع 32 وسننه ، ح م د : وسنته ، ع 34 الفرائض ، ~~ح د: الفرض ، ح دع PageV00P035 ~~============================================================ ~~المجلس6 ~~لايصح وجودها إلا بوجوده ولاتثبت صحتها إلا بصحته . وإذا كانت ~~اففر الديلي الول كرلاه هذه نصبة الرسول (صلع) في حياته ms0591 كانت نصبة من يوليه أمردينه مثلها في ~~(انفظر الحديث س 34-37) ~~ماه يدل عليه قوله (صلع) للناس "ألست أولى بكم من أنفسكم" ~~فحواه الإذكار بقول الله سبحانه "(النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم)" ~~فحين قالوا نعم، قال (عم) "اللهم اشهد على إقرارهم" ثم قال "فمن كنت ~~مولاه فهذا علي مولاه. اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصرمن نصره ،، ~~واخذل من خذله وادرالحق معه حيث دار" - الخبر المعروف . وكمثل ذلك ~~صبة من يليه ومن يلي من يليه ما انتقلت الولاية من واحد إلى واحد وورنها ولد ~~عن والد . فقد دلت الآية وقضية العقل أن الولاية هي الأصل الذي عليه ~~موضوع الفرائض. # الايا فلانه ما يقالساله رسالة .... وههنا قول آخر : إن قول الله سبحانه لرسوله (عم) في هذا الشأن "(وإن 5، ~~الولاية فكأنه لم يقبل أية رسالة2 ~~لم تفعل فما بلغت رسالته)" موجب بالضرورة شرطا ، وهوأن من لم يقبل من ~~ارسول فرض الولاية آخرا فكأنه لم يقبل منه فرائض الصلاة والزكاة وغيرهما ~~اولا، ليقع الأمران سواء عند المقابلة ، فالرسول إذا لم يبلغ الرسالة الأخيرة ~~فكأنه ما بلغ الأولة ، والأمة أيضا إذا لم يقبلوا منه الرسالة الأخيرة فكأنهم ~~ما قبلوا الأولة في شأن الصلاة والزكاة وغيرهما مثلا بمثل . # الال حل المراض وطها، وقول آخر : معلوم أن الفرائض التي فرضها الله سبحانه في كتابه سوف ~~إذ لاتبطلها آية علة ~~يرض لها من عوارض الأمورما يعللها ويبطلها ويدخل نقصا عليها ، كمثل ~~الصلاة التي يستولي عليها النقص بالمرض فيجعل قيامها قعودا وقعودها ~~اضطجاعا، وكمثل الزكاة التي يبطلها عدم المال ، وكمثل الصوم الذي يبطل ~~بعلة السفر وحيض الحائض وعلة العليل ، وكمثل الحج الذي يبطله عدم هه ~~(38) الأخاب 1733 ~~(38) الاحزاب 33 : 6 (45) المائدة 5 : 67 ~~تثبت ،ع: يثيت ، ح م د 35 كانت ، مح : كان ، ح دع 47 وغيرهما ، دعم: وغيرها ، ح مد ~~48 الأخيرة ، ح م : الآخرة ، دع 49 الأخيرة ، ح م د: الآخرة ، ع 50 الأولة ، ح م د : الأول ،ع ~~ه يعرض ، ح م د: يعترض ms0592 ، ع PageV00P036 ~~============================================================ ~~المجلس2 ~~الاستطاعة ، والولاية هي الفريضة الثابتة التي لاشئ يبطلها ولا علة بحال من ~~الأحوال تعللها ، فقد دل ذلك على كونها أصل الفرائض وقطبها وقوامها والتي ~~لاتمتد آيدي العلل نحوها.: ~~وقول آخر: إن الله سبحانه قسم فرائض دينه قسما ، فجعل الصلاة من ليلي أبير له انضي الهوم ~~تكليف القلب من بين الجوارح ~~الانسان تكليف جسده ، والزكاة تكليف ماله ، والحجم والجهاد تكليف ~~جسده وماله ، وجعل الولاية من بين الجميع تكليف قلبه الذي هوأمير الجوارح ~~كلها إخبارا عن كون الولاية أمير الفرائض كلها "(إن في ذلك لذكرى لمن ~~كان له قلب أوألقى السمع وهوشهيد)" . # فعليكم ، معشرالمؤمنين ، بتعظيم أبيكم من قبل الدين وامكم الديني ~~5 اللذين قال النبي (صلع) "أنا وأنت يا علي أبوا المؤمنين" ، وبالغوا في البر ~~بهما وصلواما وصله الله سبحانه من سببهما واحذروا من بحر الخلاف ~~ا لستغرق لأهله بصدمات موجه، وجانبوا المستملين من سحرهاروت وماروت ~~(فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه)" ، وتناهوا كذلك من جهة ~~النسب في كرامة الوالدين لتكونوا ممن عمل بالمثل والممثول واخذهما بكلتا اليدين : ~~جعلكم الله أيها المؤمنون ممن استوصى بوصية ربه سبحانه فاستفاد أمنا خام المجل ~~في الدارين ويمنا إذ يقول ومن أحسن منه قولا "(ووصينا الإنسان بوالديه ~~حسنا)" . والحمد لله الذي لا عاد لآلائه ولا راد لقضائه. وصلى الله على ~~لصطفى سيد أنبيائه محمد أجل أصفيائه، . وغلى وصيه المؤيد من سمائه ~~عليى بن أبي طالب علامة معاني كلمات الله وأسمائه ، وعلى الأئمة الأطهار ~~5 من أبنائه خلصاء الله في آرضه واحبائه ، وسكم تسليما . وحسبنا الله ونعم الوكيل ~~5: 37 (64) البقرة2: 102 (71) العنكبوت 8:29 ~~(62)ق 37:50 (م2) ~~61 بين ، ح مع د:- ، د 94 اللذين ، ح مد: للذي ، ح د : للذين ، م : الذي ، ع ه9 وبالغوا ، ح م د: ~~فيالفوا ، ع 66 الله ، ح م د: - ، ع 68 فيتعلمون ، ح مع د: فيتعملون ، د 69 بكلتا : بكلتي ، ح م دع ~~، أمنا ، ح م دخ: أمرا، ع 75 خلصاء ، ع م: وخلصاء ، ح م د PageV00P037 ~~============================================================ ~~المجلس7 ms0593 ~~- المجلس السابع من المائة الأوله من المجالس المؤيدية) ~~سم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد والصلوات ~~الحمد لله المزه عن شبه الصفات والموصوفات فمن خلقه ما هوموصوف ~~و منه ما هو صفة ، القاصرة المعرفة دونه فإذا الاعتراف بالقصور عن معرفته ~~معرفة. وصلى الله على رسوله محمد الذي نفسه بمجد النبوة مشرفة فهي من ~~سمائها على نفوس العالمين مشرفة ، وعلى وصيه علي بن أبي طالب آلنباء ~~العظيم الذي الأقوال فيه مختلفة وقلوب أهل التحقيق على ولائه مؤتلفة ~~وعلى الأثمة من ذريته الذين عراصهم بالتأييد مكتنفة الراجية لشفاعتهم ~~امة على نفوسها مسرفة : ~~يان يرحداه ، ضح معشر المؤمنين ، جعلكم الله ممن شرقت أنوار التوحيد في أعشار قلبها ~~الحديث (س19) ~~واستبان الرشد من آهل بيت من كان على بينة من ربه . # اعلموا أن توحيد الله سبحانه يكبر عن أن تتصوره النفوس أو تدركه ~~العلقول لوجود المناسبة بين كل مدرك ومدرك بحكم الضرورة فإذا عدمت ~~المناسبة بطل الإدراك ، ومثال ذلك وجود المناسبة بين المبصر والمبصر بالقوة ~~الجسمية ، والسامع والمسموع بالقوة الريحية ، والشام والمشموم بالقوة البخارية، ~~الذائق والمذوق واللامس والملموس بالقوة الحستية . فإن جوزنا كون الباري ~~مد. مم تاذ علجد، ح : صد، د عمه نى . . . مشرة ح م وخ : - 40 "حاصم 31ع حا8: ~~اعراضهم ، ح د PageV00P038 ~~============================================================ ~~المجلس7 ~~15 سبحانه مدركا للعقول والنفوس اثبتنا وجود مناسبة بينه وبينها بها يصح الإدراك، ~~بعدم المناسبة ببطل الادراك، ~~واذا أثبتنا ذلك أوجبنا أن في كل ذي عقل وذي نفس أثر: من الألهية ~~وزدنا في الكفر بانتحال هذه النحلة على من يدين دين النصرانية ، ونعوذ بالله ~~من ذلك. # وقد سئل النبي (صلع) عن المعرفة فقال (عم) "امن عرف نفسه فقد عرف ~~(1) تفسير عام ~~20 ربه" ، وقال (صلع) "أعرفكم بنفسه أعرفكم بربه" ، فأخذهم عليه السلام ~~(2) شرح خاص ~~عما سألوه من معرفة ربهم إلى معرفة نفوسهم وردهم على أعقابهم ، وذلك مما ~~خص به عليه السلام من جوامع الكلم وجواهر الحكم: وكلامه هذا خاص ~~وعام: ~~اما العام فهوقول القائل إن الإنسان إذا اعتبرحال نفسه كيف سله ms0594 الله ~~(1) تفسيره العام ، أن الانسان ~~اذا راى حال نفه كيف خلفه ~~من تراب تم جعله نطفة ثم علقة ثم مضغة ثم عظاما ولحما ثم آنشا فيه ~~الله من تراب إلى أن نفخ الروح ~~روحا إلى أن جعله تعالى على سطح الأرض قائما وفيها متصرفا ومن طيباتها آكلا ~~فيه فاستقام إنسانا ، قامت له ~~الدلالة على معرفة ربه ~~شاريا ، قامت له الدلالة على الله سبحانه الذي أوجده من العدم وقواه من ~~بعد الضعف كما قال الله سبحانه "(الله الذي خلقكم من ضعف ثم جعل ~~من بعد ضعفي قوة ثم جعل من بعد قوة ضعفا وشيبة)" وكما قال سبحانه ~~حكاية "(أكفرت بالذي خلقك من تراب ثم من نطفة ثم سويك رجلا)" . # فهذا هوالكلام العام الذي يقتنع به فريق من الناس الذين تقاصرت أفهامهم ~~وضعفت قواهم، فإذا ورد عليهم هذا القول من جهة علمائهم الذين هم ~~ضعفاء ناقصون في الصورالدينية امثالهم ، فرحوا وطابوا نفوسا وشكروا وظنوا ~~ان ذلك في علم التوحيد غاية وفي معرفة الباري نهاية . # (28) الروم 64:30 (30) الكهف 18: 3 ~~(25) "وم54:30 (30) ~~1 وبيها ، ح م دع: وبينهما ، 6 16 كل ، ح م ذع : -، ع 28 الله الذي ، ع ح د: الذي ، ح م د ~~31 يقتنع ، ح معد: بقنع ، و 33 وظنوا ، ع: فظنوا ، ح م د PageV00P039 ~~============================================================ ~~المجلس7 ~~واما الخاص فأن ينزه فعل الله سبحانه عن الحاجة إلى المكان والزمان 30 ~~(2) الشرح الخاص لمعنى ~~الحديث س 19: ~~والعنا صر التي هي الناروالهواء والماء والأرض الحالة محل الآدوات من الصانع ~~الله منزه عن مثل هذا الفعلى ~~الذي لاتتم صنعته إلابها وبوجودها ، كما لاتصخ صنعة هذه الكتابة إلا ~~(في خلق الانسان) المحتاج إلى ~~المكان والزمان والأدوات. # بالقلم والدواة والقرطاس وغير ذلك من أدوات الكاتب - إن ذلك فعل أمثالنا ~~والصحيح ان فعل الله على ~~م ن الناقصين من اجل العجز، وان ينزه فعله سبحانه عن ان يفضي فعله إلى ~~(ا) فعله على الاطلاق أي من ~~الكمال والتمام شيئا فشيئا وحالا فحالاكما آن هذا الفصل لم تمكن كتابته إلاحرفا ms0595 ، ~~وون واسطة غير آمره ، كخلق ~~حرفا ولفظا لفظا . ولما راينا الإنسان الذي تقدم ذكره لم يصح وجوده إلا ~~السماوات والأرض ~~(اب) فعله بالوسائط (الماوات ~~بوجود الناروالهواء والماء والأرض وبوساطة الأبوين والطعام والشراب الحال ~~والأرض) المقدرة لأن تفعلم ~~كالآلة المحكمة المجبورة؛ وخلق ~~جميع ذلك محل الآدوات من الصانع ، تم لم يصح كماله إلا مدرجا من ~~1 ~~الانسان متعلق بهذا القم ~~طفة إلى علقة ومن علقة إلى مضغة إلى ان بلغ اشده واستوى مما هونظيرصناعة ~~(والروح في الإنسان من أمر الله ~~هذه الكتابة من كتبها حرفا حرفا ، نفينا كونه فعل الله على الاطلاق وأوجبنا5 ~~ولاتعلق له بهذه الوسائط ~~انظرمج 75 ، س 47) كونه فعله سيحانه بوسائط : ~~خلق الدنيا مع سماواتها وأرضها فإن أنكر هذا القول لضعف البصيرة منكر واستبشعه مستبشع ، رد إلى ~~هوفعل الله بلاواسطة غيرامره : ~~خفق الإنسان هوفعله بوساطتها، ما لا قبل له بالدفع في وجهه من البرهان ، فقيل له إنك في الدنيا خلقت وعلى ~~والانسان محتاج اليها في وجوده ~~سطح ارضها ولدت ومن هوائها استنشقت ومن طعامها اطعمت وإنك بالدنيا ~~ائم وفيها عائش علما ضروريا، والدنيا خلقت غيرمحتاجة إلى شي مما آنت ه ~~محتاج إليه منها ولا متماسكة بك كتماسكك بها، فقد بان الفرق بينك ~~ه ~~وبينها أنك فعل الله سبحانه بوساطتها وانها فعله بلا واسطة غير امره سبحانه ~~الذي قال فيه "(إنما قولنا لشئء إذا أردناه أن نقول له كن فيكون)" فما ~~وجه الانكار. # (54) النحل ~~(53) النحل16::4 ~~36 الحالة ، عح م: الحال ح مد 40 فشبثا ، ح م عف:-، د 40 وحالا، ع دم : حالا، ح م 40 الفصل ، ~~م د: الفعل حم د 41 ولقظا ، ح م5: لفظا ، ع 42 وبوساطة ، ح م د: ووساطة ،ع 44 أشده ، ~~ح مدع: دع 49 استشقت ، ح م ذع : انشققت ، دع 0 علما ، ح م دع : تعلم علما ، د PageV00P040 ~~============================================================ ~~المجلس 7 ~~ه وإذاكانت الصورة هذه اقتضى قول النبي (عم) "أعرفكم بنفسه أعرفكم تتمة الشرح الخاص لمعنى الحديث ~~س 55): مج8، س29 ~~بربه" معنى غير ms0596 ما ذهبوا إليه . ونحن نسوق شرح ذلك فيما يلي هذا المجلس ~~بمشية الله وعونه. # معشر المؤمنين ، إن الله سبحانه قد شدكم من علم الحقائق بالعصى التي خام المجل ~~تلقف ما يأ فكون)" وخلص إيمانكم من الشرك خلاف من قال سبحانه فيهم ~~بموده ~~"(وما يؤمن آكثرهم بالله إلا وهم مشركون)" . فاعينوا أئمتكم بورع ~~واجتهاد وتذيلوا ذيل شروسداد وتجملوا بجمال الشريعة وتوسلوا منها ~~الى الله سبحانه بأشرف الوسيلة والذريعة . وعليكم بكرامة الوالدين سببا ونسبا ~~فا ولوهما جنابا من الحفاوة خصبا وتقربوا بطاعتهما إلى ربكم سبحانه ~~قربا وعظموا ما عظم الله سبحانه لهما من الحرمة، إذ قال وقوله الحق ~~"(واخفض لهما جناح الذل من الرحمة)" . # جعلكم الله ايها المؤمنون ممن رضي عنه ورضي عمله وجاهد النفس ~~الأمارة بالسؤفيه فهداه سبله . والحمد لله الذي ظلت الأوهام بشكل العجز ~~عن حقيقة معرفته مشكلة والنفوس بمغرم شكرنعمه مثقلة . وصل الله على ~~محمد نبيه الذي جعل الشرائع بمبعثه مكملة وسماء نبوته مزينة بالنجوم من ~~آهل بيته مجملة . وعلى وصيه علي بن ابي طالب التارك لسانه السن الشرك ~~م بلبلة وسيفه وسنائه آرض الكفرمزلزلة ، وعلى الآئمة من ذريته القولة ~~الفعلة الحفظة لأسرار ملكوت الله سبحانه والحملة ، وسلم تسليما . # وحسبنا الله ونعم الوكيل. # (59) الأعراف 7 : 117 وغيرها (20) يوسف 12 : 106 (65) الإسراء 17. : 24 ~~61 وتذيلوا ، ح م دع : وبذيلوا ، ع 61 وتوسلوا ، ح م دع : وبوسلوا ، ع 94 لهما ، معح د:_ ، ح د ~~67 فهداه ، ح م: فهداهم ، ح م دع 67 سبله :ع ح مد: سبيله ، ح مد PageV00P041 ~~============================================================ ~~المجلس8 ~~-المجلس الثامن من المائة الأولة من المجالس المؤيدية) - ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله الذي سلطان الوهم عن إدراكه مصروف وطرف الفكردون ~~الحمد والصلوات ~~تناوله مطروف. وصلى الله على خير رسول كنفه بالتأييد مكنوف وجنابه ~~بالكرام الكاتبين محفوف محمد شمس الهداية التي لا يعتريها كسوف ، وعلى ~~وصيه الذي هوفي الملأ الأعلى معروف وفي التوراة والانجيل موصوف علي ~~ابن ابي طالب عصمة النجاة إذا بان عن كثيف لطيف ، وعلى الأئمة من ms0597 ه ~~ذريته الشريف من دان بولائهم ومن عداهم مشروف: ~~الدعاء والموعتلة ~~معشر المؤمنين ، جعلكم الله ممن علقت بتوحيد الله سبحانه هممه ~~فتعلقت بعصم النجاة عصمه. افتحوا ابصاركم من رقدة الغفلة فقد آصبتم ~~اتحها وفكوا أقفالها من قلوبكم فقد ملكتم مفاتحها . واسعوا لما يبقى ~~بعض سعيكم لما يفنى واستبدلوا ما هوخير بالأنقص من الحظ الأدنى ~~واقبوا ربا هوسبحانه بالمرصاد "( ليجزي الذين اساعوا بما عملوا ويجزي ~~اذين أحستوا با لحسنى)" . # اج 7 ، س 19) في وقد كان قرئ عليكم من الكلام في قول رسول الله (صلع) "من عرف ~~التوحيد الحديث (س 13) ~~فره العام وشرجه الخاص نفسه فقد عرف ريه" ما سمعه مستمع وانتفع به بإذن الله منتفع . وقيل لكم إن ~~11 آساءوا، ح معد: آساءوابها ، د 14 ققد ، ح م:_ ، دع PageV00P042 ~~============================================================ ~~المجلس 8 ~~تفسيره العام باعتبار الانسان ~~5 منتهى شوط المفسرله من مخالفيكم آن يقول إن الإنسان إذا رأى كيف ~~حال نفيه وتدرجه في مدارج ~~استخلصه الله من الشراب والطعام ودرجه في مدارج الأصلاب والأرحام ~~واخرجه إلى فضاء هذا العالم وهوضعيف في خلقته عاجز عن الكفالة بنفسه ~~لم يزل ينشئه ويربيه ويزيده وينميه حتى افضى به إلى تمام الخلقة وكمال ~~الفطرة ، قامت له الدلالة على توحيد الله جلت عظمته وأنه هوالله لاشريك له ~~ولا يقدر على هذه الأفعال غيره . ونبهتم على أنمهذا القول معيب من حيث ~~يظن مفسرهم أنه فيه مصيب ، وذلك آن الفعل الصادرإلى الوجود بالآلات ~~والادوات هوبفعل الخلائق آشبه منه بفعل الخالق . # وشرحه الخاص من حيث آن ~~ولماكان وجود الانسان متعلقا بوجود أرض وسماء ووالدين وشراب وطعام ~~فعل الله على قمين ~~و لايصح وجوده إلا بهذه المقدمات ، حكمنا بكونه فعل الله سبحانه بوسائط ~~(ا) فعله على الاطلاق ~~(ب) فعله بالوسائط ~~وقسمنا فعله جل جلاله قسمين : أحدهما الانسان ومايجري مجراه من الخلق ~~المتنع وجوده إلا بوساطة السماء والأرض والأشياء المقدم ذكرها ، والآخر ~~السماء والارض نفسهما اللتان آنشأهما الله سبحانه بوساطة آمره لاواسطة ~~هناك غيره: ~~وبورد: تتمة الشرح الخاص لمعنى ~~وقلنا إنه إذاكانت ms0598 القضية هذه كان لقول رسول الله (صلع) "من عرف ~~نه مف ~~الحديث (س 29): ~~3 نفسه عرف ربه" معنى "(لم يحيطوا بعلمه ولما يأتهم تأويله)" خص الله ~~أمة دينه بجماله وافقرالناس إلى ماعندهم فيه ، ووعدنا بشرحه في المجلس ~~الاي، ونحن موردوه بحول الله وقوته : ~~ف نقول إن الانسان منقسم إلى ترية الآرض التي كان منها وجوده من جهة ~~(ا) الانسان بنقسم إلى العناصر ~~الأربعة من حيث جممه ~~حظه الترابي ، ومنقسم إلى الهواء المستنشق منه من جهة حظه الهواني ، ومنقسم ~~1 خلقته، ح م دع: خلقه، ع 18 يشئه ، دع : ينشيه، ح م 19 هوالله، ح م 5: هوالله الذي ، 6 21 مفسرهم ، ~~6ح د: مقسر، ح د 22 الخالق ، ح مع ذ: الخلايق ، د 29 وقلنا ، ح م دع : قلنا ، دع 30 عرف ، ~~دعح: نقدعرف، ح 31 إلى ، ح م دع : -،6 31 ووعدنا ، ع م د: وواعدنا ، ح م ذ PageV00P043 ~~============================================================ ~~المجلس8 ~~ال عنصر الناربحظه الناري، ومنقسم إلى عنصر الماء بحظظه المايي ، فهذه30 ~~عناصرجسمه القائمة للعيان التي لا يختلف في اعتلاق الجسم بها اثنان : ~~ب) وينقسم إلى النفس الكلية ثم إن فيه معنى لطيفا يحصر السماوات والأرض بالفكر بلاكلفة ولا مؤنة ~~القل الكلي من حيث نفسه ولا حركة جسمية هوالذي يسمى النفس الناطقة بها شرف الإنسانية والتميز ~~عن نفس الحيوانية، ومعنى اخرمميز للخير والشر ومقسم للحق والباطل ~~يدعى العقل . والصورة تقتضي أن تكون هذه النفس الناطقة والعقل المميز، ~~المقسم ، اللذان بهما شرف الانسانية ، ينقسمان كذلك إلى عنصرين ~~شريفين كمثل انقسام الجسم إلى عناصره القائمة للعيان . فعبرنا عنهما بالنفس ~~الكلية والعقل الكلي لكون العقول والنفوس الجزئية منسوبة إليهما . ~~الانسان مولود عالم الجم وإذا انتهينا إلى هذا الموضع فقد استوفينا تقاسيم الانسان كلها من ~~عالم العقل والنفس حيث جسمه الكثيف الظاهر ومن حيث قواه اللطيفة الباطنة - قلم يبق بعدها 45 ~~شي، وحكمنا بكونه أعني الانسان مولود هذا العالم الذي هوعالم الأجسام ~~من حيث جسمه ، ومولود عالم النفس الكلية والعقل الكلي من حيث نفسه ~~وعقله ms0599 . وإذا صح كونه مولود العالمين ، وجب أن نستقرئ حظه من عالم ~~الجسم ، وحظه من عالم النفس والعقل ، ونعتبر في أي مكان يقع بالنسبة ~~اليهما. # لكن نسبته إلى عالم الجم فنبتدأ بتأمل حظه من عالم الجسم وقياس كل جنس منه إلى أصله : ~~لنزارة أسهمه من العناصر الأربعة ~~فقيس طينته التي منها تركيب جسده إلى طينة الأرض فنجده من القلة بحيث ~~بحيث لايعتد بها ~~35 عنصر النار ، مع ح د: النار: ح د 35 الماء بحظه ، ح م دع : -،ع 37 كلفة ، ح م عد: كفلة ، د ~~38 والتميز ، م ح : والتمييز، ح دع 39 نفس ، ح م دع : الأنفس ، ح م : النفس ، د 4 الناطقة ، ع ح م ذ: ~~،ح مد 41 شرف، معح ذ:،ح د 42 شريفين ، ح م دع: شريفتين ، ذ 42 فعبرنا عنهما ، ح م دع: ~~فعبرناهما ، ع 43 الكلي ، ح م د : 3، ع 43 العقول ، ح م دع : العقل ، ع 45 بعدها ، دع ح : بعدهما ، ح م ~~46 الذي ، مع ح د: - ، ح د 48 نسقرئ ، ح دم 6 : يستقرئ ، عح 49 ونعتبر، ح دم ع : ويعتبر، معح د ~~ه إليهما ، معح د: إليها ، ح د 52 فنقبس ، ح م دع : فيقيس ، ع 52 فنجده ، مح 4 : فيجده ، ~~ح دع: فنجدها ، مذ PageV00P044 ~~============================================================ ~~المجلس8 ~~لايحتمل النسبة ، ونقيس حظه الهواني الذي يتماسك به إلى فسحة الهواء ~~و فضائه فنجده من القلة بحيث لا يحتمل النسبة ؛ ونقيس حظه الناري الذي ~~ه منها مادة حياته إلى النارالكلية فنجده من القلة بحيث لا يحتمل النسية : ~~و نقيس حظه الماني إلى اصول الماء فنجده من القلة بحيث لا يحتمل النسبة . # فهذه تقاسيم جسمه صارت مستوفاة وهي بالقياس إلى اصولها من القلة بحيث ~~لاتحتمل النسبة ، على ما قدمنا القول فيه ، على كونها اجزاء من عالم الجسم ~~لآثارا. # ونشي بذكرحظه من عالم النفس والعقل، فنقول إن حظه منه اثار، ~~واسهمه الجمانبة هذه أجزاء ~~من عالم الجم، واسهمه ~~ال لأجزاء على نسبة الجسم ، لعلة يقطعنا ذكرها ms0600 لوذكرناها عن سياقة الكلام ~~العقلية النفسانية آثار-لا أجزاء ~~من عالم العقل والنفس فأين ~~في معنى التوحيد . ونقول إنه إذاكانت حظوظ جسمه التي هي أجزاء من عالم ~~نبته اليه ~~الجسم ، لاآثار ، بحيث لا تحتمل النسبة من النزارة والقلة ، فما يقال في ~~حظوظ نفسه وعقله التي هي آثار، لا آجزاء ، عند نسبتها إلى عالمها ، واين ~~موقع الترى من التريا! # فانه إذا كان الانسان من الاستغراق في تصور عالم النفس والعقل حق ~~وحين قصرت نسبته إلى عالم ~~العقل والنفس إلى مدى لأيدرك، ~~التصوربهذه المثابة، وهومولوده من حيث حصلت فيه اثاره ومنسوب إليه من ~~فأين له أن يدرك ويعرف ربه ~~المبدع المتعالي الذي لامناسبة ~~جهة نفسه كانتسابه إلى الدنيا من قبل جسمه - فكيف يرجوالترقي إلى معرفة ~~بينه وبين مبدعاته ومعخلوقاته! # مبدعه جل جلاله الذي لامناسبة بينه وبين مبدعاته ومخلوقاته - تعالى الله عن ذلك ~~فههنا لاوصول هو الوصول ~~ولا إدراك هو الادراك ~~علوا كبيرا! فعند ذلك يكون تدرجه في مراتب العلم إلى حيث يعلم آنه ~~(وقد تقدم آنه بعدم المناسبة يبطل ~~3ه يحتمل ، ح م دع : تحتمل ، د 53-54 ونفي .. . وفضائه ، ح م دغ:-،6 54 فنجده ، مح دع: ~~الادراك: مج7، س 10) ~~يجده ، ح دع: -،6 54 من ... النسبة ، ح م دع :-، 6 54 الذي ، ع : التي ، ح م د 59 فنجده ، ~~ح دع: فيجده ، ح دع 56 ونقيس ، ح مد6: ويفيس ، 6 59 فنجده ، مح دع : فيجده ، ح دع ~~ه تحتمل ، ذع : يحتمل ، م دع ح : نحتمل ، ح 58 على كونها ، م ح ع : من كونها ، ح دع 93 تحتمل ، ~~حع: يحتمل ، ح دعم 63 نما ، معح د:_، ح د 93 في ، ح م6 5:_ ، د 97 التصور، ح م د: ~~الصوير، ع 67 وهو، ح م دع : وهي ، ع 97 مولوده ، معح 5: مولده ، ح د 68 كانتسابه إلى ، ح مع ذ: ~~كانتسابة ، د PageV00P045 ~~============================================================ ~~المجلس8 ~~لاوصول وصولا ، ويوقن أنه لا إدراك إدراكا: ~~و ضحت خلاصة معنى الحديث فقد خلصت زبدة قول رسول الله (صلع) "امن ms0601 عرفت نفسه عرفف ربه) ~~م سفراكالصباح نيرا كالمصباح: ~~جعلكم الله أيها المؤمنون ، ممن بلغ أشده في النشأة الآخرة فاستوى ~~حام المجلس ~~قويت بصائره بإرشاد الأئمةمن أهل بيت ني "(علمه شديد القوى)" . والحمد 70 ~~له الذي سلطان دينه قاهر وبرهان اوليائه باهر. وصلى الله على محمد خير ~~ي فلك الرسالة به دائر ودينه على الأديان ظاهر، وعلى وصيه علي ابن ~~اي طالب الذي هو أول كما وصف نفسه وآخر وباطن لا على ما يتأوله الغلاة ~~و ظاهر، وعلى الآئمة الأبرار من ذريته الذين في كل زمان منهم نجم من ~~سماء الامامة زاهر، وسلم تسليما. حسبنا الله ونعم الوكيل . # (75) النجم4:54 PageV00P046 ~~============================================================ ~~المجلس9 ~~المجلس التاسع من المائة الأولة من المجالس المؤيدية - ~~سم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله الذي ذرا لأولياثه دارالجزاء معمورة بالنعماء مقصورة على ~~الحمد والصلوات ~~الصفاء وجعل الدنيا لهم دارالبلاء وعيشتهم فيها مشوية بالأقذاروالأقذاء ~~لايشربون من مائها شربة إلا تبعتها شرقة تكديرا ولا يأكلون من طعامها أكلة ~~الاشفعتها غصة تعسيرا . وصلى الله على رسوله الذي نزل عليه الفرقان ليكون ~~للعالمين نذيرا محمد الذي اذهب الله الرجس عنه وعن اهل بيته وطهرهم ~~طهيرا، وعلى وصيه فالق إصباح حقائق الدين وموضح سبيل الهدى ~~لمهتدين علي بن أبي طالب أميرالمؤمنين ، وعلى الأئمة من ذريته أحبار ~~الالسلام وآخيار الآنام واعلام دين الملك العلام : ~~ذكريعاشوراء وشرح معاني الآية ~~م عشر المؤمنين ، أعاذكم الله من فئة استخصمت نبيها في بني بنته ~~وقصدت خراب بيت الهدى بقصدها لأهل بيته . إن يوم عاشوراء هواليوم ~~اذي دارت فيه على أهل بيت نبيكم رحى المحن وجارت أيدي الزمن ~~وهتكت ستورالفروض والسنن ، ولقد كان الله سبحانه ساق ذكرما هوواقع ~~فيهم لرسوله (صلع) في نص الكتاب يسبوقا، وأراه من حجب الرموزوالأمثال ~~بحجاب ، فقال "(آيود أحدكم آن تكون له جنة من نخيل وأعناب ~~(15) البقرة2 : 217 ~~فيها ، دعح م:-، حم عنه ، ح مدع: ،6 6 مبيل ، ح مد: مبل ، ع 13 الرموز والأمثال ، ~~ح م د: الأمثال والرموز، ع PageV00P047 ~~============================================================ ~~المجلس9 ~~و ~~جرئ من تختها ألأ نهارله ms0602 فيها منكلالثمرات وآصابه الكبروله ذرية 15 ~~ضعفاء فأصابها إعصارفيه نا رفاحترقت)" . # و في ظاهر هذه الآية تقرير وتبكيت . هل يود أحدكم آن تنزل بساحته ~~هذه النازلة وتلم بفنائه هذه الخطة الهائلة ، وليس ذلك في شرط ما يود، ~~اذاكان ذلك مما ينتفي أن يوده أحد لنفسه أويختاره لبني جنسه فضلا ~~عن بني أنسه ، فالنبي (صلع) الذي هوسبيل الفلاح والجسرإلى نجاة ~~الأرواح أولى أن لاتقرع هذه القارعة بابه ولاتتأمم من صوب آمته جنابه . # ريعة الرسولالني في حضنها وبعد ذلك نقول هل شريعة الرسول الغاذية لمجرد الأرواح والعقول بأقل ~~ذاء العقول بالمعارف الحكية من جنة الأعناب والنخيل ، أم هل أنهار علمه الجارية بأقل من الانهار ~~هي جنة ~~اظرمج 22 ، س 43) المشاهدة المعلومة ، أم ثمرات حكمه السائغة في النفوس السارية بدون هذه ~~المرات الماكولة المهضومة. # وهل يصح في الكبرإذا أصابه إلا الكناية عن المفارقة وقد فارق محرابه ~~أصابه الكبره كناية عن تمام ~~لحق من ربه سبحانه بالمنزلة الكبرى والآخرة التي هي خيرمن الاولى ~~عمرالرسول ~~وهل يصح في الذرية الضعفاء إلا قوله (صلع) حين احتضر لفا طمة ~~اذرية ضعفاءه: آهل بيته ~~لتفعفون بعده (انظرالحديث الزهراء عليها السلام ، وقد سمعها تقول "من لنا بعدك يا رسول الله" ، فقال ~~س 29) ~~انتم المستضعفون بعدي والله) : ~~وهل أصاب تلك الجنة إلا إعصارفيه نارفاحترقت بأهلة دين ~~فاصابها" : أي الشريعة إعصار - ~~بل الي سرد بكاا تمحقت وظلم عمت الأرض وطبقت وابواب هداية استغلقت وجسوم ~~حفاظها ~~طاهرة من رؤسها فرقت . ماحال بيت ربته قتيلة كمد ، وربه حصيد حسام ~~مهند، وابناه منقسمان مابين سم ناقع وسيف قاطع، ونساؤه ملكة ~~17 تقرير، ح م دع: تقريع ، ذ 17 تنزل ، ح م د: ينزل ، 6 18 في ، ح م د: -، ع 19 يوده ، مح ذ: ~~ود، ح دع 19 بختاره لبني جنسه ، ح م دع : بخارجنه ، ع 20 عن ،مح ذع : على : ح دع 28 في : ~~حم ذ: -، حمد 28 لفاطمة ، مع ح ذ: فاطمة ، ح د 29 الزهراء ، دع : - ، ح م 34 ونساؤه ، ذم: ms0603 ~~نساوه 1ح م دع PageV00P048 ~~============================================================ ~~المجلس9 ~~السي ورجاله عرضة القتل والنفي ، قد عوضوا من فرض الصلاة عليهم في ~~الصلوات لعنا على المنابر وبدلوا عن واجب الطاعة لهم في الطاعات قطعا ~~لحناجر، منابرهم مواطئ الأقدام النجسة ومواسم آيام الله منهم دوائر ~~بالأيام النحسة . أبعد احتراق هذا البيت من احتراق أوبعد الأغساق ~~الطارية عليهم من أغساق *(آيود أحدكم أن تكون له جنة من نخيل ~~* وأعناب تجري من تختها الانهارله فيها من كل الثمرات وأصابه الكبروله ~~ذرية ضعفاء فأصابها إغصارفيه نارفاحترقت)" . فسبحان من وسع الظالمين ~~حلما، وقال "(إنما نملي لهم ليزدادوا إثما)" . # وقد كان ألقي إليكم من معنى قول رسول الله (صلع) "من عرف نفسه قرئ (مج8 ، س 29) بيان ~~التوحيد ، وتتمة الشرح الخاص ~~عرف ربه" ما سمعه مستمع وانتفع به منتفع وعلم آنه مشتبك بالعجزكل لى الهديش ~~الاشتباك عن أن يدرك كلياته التي ينقسم إليها بجسمه ونفسه حق الادراك، ~~فأ له أن يتحرك إلى ما ليس نحوه سبيل حراك! # و قد جاء في الخبر أن رسول الله (صلع) قال في كلمة الإخلاص التي هي ~~وووود: بيان التوجيد وشرح ~~الحديث (س 48) ~~قول "لا إله إلا الله" "إنها لووضعت في كفة ميزان ووضعت السماوات والأرض ~~وما بينهما في الكفة الآخرى لرجحت كلمة الاخلاص" . ومعلوم أن ذلك ما ~~ينفيه حكم المشاهدة لكون هذه الكلمة مثل الكلمات جرما يدوربه اللسان ~~رجح كلمة الاخلاص (كلمة ~~الشهادة) بمعناها المعقول لا ~~وينشق عنه الهواء ويخلص إلى الأسماع والأذهان ، فلوأنه كتب على إحدى ~~رها المحوس ~~كفتي الميزان لما رجحت على الآخرى ، وقدكان بالقول جرما فعاد بالكتابة ~~خسحا . # و حن نقول إن هذه الكلمة الي هي كلمة الاخلاص كلمة جامعة حاصرة العوالم محصورة في كلمة ~~الاخلاص ~~(42) آل عبران 3 : 178 ~~35 والنفي ، ح م6 د: وللنفي ، د 38 أو بعد ، مح : وبعد ، ح دع 38 الأغاق ، ح م دع : أغساق ، ع ~~3 معنى ، مح ع:، ح دع 46 ليس ، ح دع : ليس له ، مح 47 مي ، دع : مو، ح م 48 السماوات، ~~حم: ms0604 السماء ، دع 49 الكفة ، مع ح 5: كفة ، ح د 49 أن ، م دع ح :_، ح PageV00P049 ~~============================================================ ~~المجلس9 ~~ل جميع خلقة الله سبحانه من عالم العقل وعالم النفس وعالم الأفلاك وعالم هه ~~الطبيعة على صغرحجمها ونزارة جرمها، ونضرب لها مثلا يتسهل قبوله ~~ويتسرع إلى النفوس وصوله ، باذن الله : ~~فنقول إن مثلها مثل النطفة التي هي على قلتها حاصرة للأشكال الظاهرة ~~أشكال الانسان بجمه ونفسه ~~قال الوزقاني لطفة ينفسه والباطنة من الصورة الإنسانية المتشكلة بأشكال عالم الجسم من حيث كونها ~~مولوده بجسمه، وعالم العقل والنفس من حيث كونها مولوده بعقله ونفسه : ~~ح أنها من حيث الفكرتحيط با لعوالم وما فيها إحاطة خط الدائرة بمركزها. # فاذاكان معلوما وجود هذه الأمور العظيمة الهائلة بحكم الضرورة في مضمار ~~انطفة ، فهل ينكركون "كلمة الإخلاص" بحيث قال النبي (صلع) "إنها لو ~~و ضعت في كفة الميزان ووضعت السماء والأرض وما بينهما في الكفة الآخرى ~~رجحت" - إن في ذلك "(لايابت لأولي ألألباب)" . # يأي شح رموزكلمة الاخلاص: وسياتي فيما يلي هذا المجلس من زيادة الشرح ما يشرح الله به صدورأهل ~~ج10،س39 الايمان ويقضي عليهم بالزيادة من الشكرلائمتهم آولياء الزمان ، بإذن ~~الله . # جعلكم الله أيها المؤمنون ممن انتفع بسمعه وبصره وسار على احسن ~~جتام المجلس ~~منهاج الدين وسيره . والحمد لله الذي ارتفع عن أن يناله المفكر بفكره)0 ~~فضلا عن أن يتناوله الناظربنظره. وصلى الله على مصطفاه وخيرة خيره ~~حمد المبعوث إلى أبيض الخلق واحمره، وعلى ترجمان العلوم حيدره ~~منصوريوم اللقاء ومظفره ، وعلى الأئمة من ذريتهما المقتفين لاثره وورئة ~~محرابه ومنبره ، وسلم تسليما . وحسبنا الله ونعم الوكيل: ~~(65) آل عمران3: 190 ~~ه خلفة الله ، ح م دح : ماخلقه الله ، د 59 الصورة ، ح : الصور، ح م دع 64 الميزان ، ح م : ميزان ، دع ~~4 وما بينهما ، ع: - ، ح م د 94 الكفة ، ح م دع : كفة ، ع 70 وسيره ، معح ذ: ويسره ، ح د 72 وعلى، ~~ح ما دع : وعلى علي، مع PageV00P050 ~~============================================================ ~~المجلس 10 ~~- المجلس العاشرمن المائة الأولة من المجالس المؤتدية ~~بسم ms0605 الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله المان على ذوي الاختصاص من عبيده ومانح الخلاص لهم ~~الحمد والعلوات ~~باخلاص توحيده المستملى عن اوليائه عليهم السلام وحدوده الذين ~~جعلهم الله مقروحيه وتأييده وعصم بحقهم من باطل الشيطان وجنوده ، ~~احمده حمد الممجد له حق تمجيده المنده عن تشبيهه وتحديده. وصلى ~~الله على المصطفى ناظم دررالشرع في بهي عقوده والقائم باقامة معالم ركوعه ~~وسجوده محمد فتوى اقسام الله سبحانه بشاهده ومشهوده ، وعلى وصيه ~~علي ولي دينه وعميده ومتولي حل إشكاله وعقوده ، وعلى الأئمة من ذريته ~~حجج الله على خلقه وشهوده الموفي بعهد ولائهم الموفون بموائيق الله وعهوده ~~والجاحد لحقهم من بارزالله بكفره وجحوده . # معشر المؤمنين ، نفعكم الله بما تسمعون من الحكمة الي ارسل سماءها ~~الدعاء والموعططة ~~عليكم مدرارا وجعلكم ممن يقضي حق النعمة بشكرها إدرارا. تغنموا ~~م رفرف هذا النسيم ما دام له هبوب وارتووا من بارد هذا النعيم من قبل ان ~~يتخونه نضوب واقلعوا به من دارالعناء والتعب إلى دارمقامة لا يمسكم فيها ~~2 المستملى، م : المستملاء بح دع م : المستملا، ع 4 المنزه ، ح م دع : المنزه له ، 5 7 ومتولي ، ع ح م د : ومثوى، ~~مد 11 مدرارا ، ح مع د: مرارا ، د 11 النعمة ، م دع ح: -، ح 11 تغنموا ، ح م ذع : وتغنموا ، ~~حموع 13 والتب ، ح م ذ: والنصب ، ح م دع 13 مقامة ، ع ح م : المقامة ، ح م د PageV00P051 ~~============================================================ ~~المجلس 10 ~~صب ولا يمسكم فيها لغوب . واعلموا أن الرزق الذي تكدحون له من قبيل ~~يب الإقبال على الرزق النفساني الشراب والطعام المحصول منه على اذى يماط عن الأجسام رزق ظاهر 5 ~~مو العلم (انظركلام الوصي العوار مهين في عين الاعتبار، وانتم عليه تتكالبون وتتهارشون وبانتزاع ~~علي س 23) ~~احدكم له من الآخرتتجارحون وتتخادشون ، تجمعون منه الكثيروانتم على ~~كلمة الاستقلال ويولي فيه شباب عمركم وشباب حرصكم وطمعكم في ~~الاقبال ، فهلا تقبلون بوجه بعض هذا الحرص على رزق تعمرون به نفوسكم ~~اذاهوت الأجسام في مهوات الخراب وترفعون معه على قمم ms0606 الأفلاك رؤسكم .2 ~~اذا ذهب الرزق المؤلف من التراب مع التراب. إن آعود المال عليكم ~~ما يحرسكم عند تصرم الآجال وتقطع الحبال لا ما تحرسونه من التخطف ~~بيد الإدغال والاحتيال. قال مولاكم أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب (صع) ~~مخاطبا لكميل ابن زياد "ياكميل ، العلم خير من المال ، العلم يحرسك ~~وانت تحرس المال ، العلم حاكم والمال محكوم عليه . مات خزان الأموال 5 ~~وهم أحياء ، والعلماء باقون ما بقي الدهر، أجسادهم مفقودة واثارهم في ~~اقلوب موجودة آه آه شوقا إلى رؤيتهم" : ~~و بعد فقدكان ألقي إليكم ما سمعتموه من قول رسول الله صلى الله عليه ~~ر(مج9 ، س 47) بيان ~~و على آله في قول "لا إله إلا الله" وأنه لووضع في كفة ميزان ووضعت السماوات ~~التوحيد وشرح الحديث المرموز ~~اليه في س 29-28 ~~الأرض وما بينهما في الكفة الأخرى لكان ذلك أرجح . وقلنا إن ذلك آمر . # كلمة الاخلاص (كلمة الشهادة) ~~ينفيه ظاهر حكم المشاهدة ، ويثبته باطن حكم العقل والبصيرة لكون هذه ~~حاصرة لجميع العوالم ، كالنطفة ~~الحاصرة لجميع أشكال الانسان ~~الكلمة كلمة جامعة حاصرة لجميع خلقة الله من عالم العقل والنفس وعالم الأفلاك ~~وعالم الطبيعة وعالم الانسان على صغرحجمها ونزارة حروفها . ومثلناها بالنطفة ~~الي هي على قلتها ونزارتها حاصرة لأبنية الأشكال الظاهرة والباطنة من الصور ~~14 يمكم فيها ، دعحم: _ ، ح م 14 قبيل، ع ح: قبل ، ح مد 18 فيه ، مح دع: فيكم ، ح ع: ~~يكم في ، د 18-19 في الاقبال ، ح م دع : بوجه الاسقيال ، ذ 19 بعض ، م دع ح: - ، ح 32 خلقة ، ~~ح ما دع: خليقة، 6 32 والنفس ، ح مع: وعالم النفس ، د PageV00P052 ~~============================================================ ~~المجلس 10 ~~3 الانسانية سمعا وبصرا وشما وذوقا وجوارح واعصابا واعضاء حتى تنقسم إلى ~~النفس البسيطة والعقل الشريف الذي يحيط بالعوالم وما فيها إحاطة خط الدائرة ~~بالنقطة التي هي المركز . ولماكان الامرعلى هذه القضية اقتضى آن نتكلم فيها ~~فصل الخطاب ونكشف عن وجه البرهان مسبل الحجاب. # فنقول بتوفيق الله ومعونته إن هذه الكلمة نفي في ms0607 الآول وإثبات في الآخر ~~ويورد: في التوحيد شرح رموز كلمة الاخلاص "لا إله ~~و ~~الاالله ~~اما النفي فقولنا لا إله ، والإثبات قولنا إلا الله . وفي "(قل هوالله أحد)" الي ~~ه ي سورة الإخلاص بعكس ذلك لكون الإثبات في الآول والنفي في الآخر. # 4و ~~اما الإثبات فقوله "(ألله أحد ألله الصمد)" ، وأما النفي فقوله "(لم يلد ولم ~~يولذ)" إلى آخرالسورة ، ولذلك علة ، إن أخذنا في إيرادها قطعنا عن الغرض، ~~و سنذكرها في غيرهذه النوبة إن آنسا الله في الأجل. # فالنفي والإثبات من قول "لا إله إلا الله" فصلان ، وتركيب الكلمة ~~لااله الا الله فصلان: ~~الأحرف (الجواه الثلاثة المركبة منها تلك ~~جميعها من ثلاثة آحرف- آلف ، ولام ، وهاء ، وإنما كثرت من جهة التكرير، ~~الكلمة (ألف ، لام، هاء) : ~~حتوي على أريع كلمات (لا ، إله ، إلا ، الله) : أربع ~~يكون جملة ما قلناه خمسة فصول ، وفيها أربع كلمات - لاكلمة ، إله كلمة، ~~و تحزي على سبعة مقاطع (لامواحد، اله- اثنان. # الاكلمة، الله كلمة ، وفيها سبعة مقاطع - لاواحد ، إله اثنان، الا اثنان ، ~~الااثنان ، الله. اثنان): ~~اله اثنان ، فتلك سبعة ، وعدد حروف جميعها اثناعشر، يكون جملتها ثمانية ~~حتوي على اتني عشر حرفا بالجملة: ائنا عشر ~~فالمجموع نمانية وعشرون ~~وعشرين . ونحن نقيم آمثلتها من السماء والأرض وتقطيع الايام، والانسان الذي ~~هوالعالم الصغير، ومن القران الذي هوعالم الدين بإذن الله - ليعرف تقابل ~~امثلتها من (1) العالم الكبير (2) والعالم الصغير ~~(3) والقرآن الذي هو عالم الدين كما بلي : ~~بعضها ببعض وشهادة بعضها لبعض "(ذلك تقدير العزيز العليم)" : ~~(40) الاخلاص 112: 1 (42) الاحلاص 2112 2،1 (42) الاخلاص 112: 3 (52) الأنعام 6 : 96 وغيرها ~~35 وأعضاء ، ح د: وأعضالا ، مع ح 35 تنقم ، ح م د: بنقم ، ح م دع 37 نتكلم ، ح ذ: يتكلم ، ح مدع ~~3 ونكشف ، ح د: ويكشف ، ح م دع 44 إن أنسأ ، مح دع : انشاء ، ح دع 48 سبعة ، ع ح : سبع ، ~~ح م د مه والاتسان ، ح م دع: فالانسان ، د PageV00P053 ~~============================================================ ~~المجلس10 ~~امثلتها من السماء : في النفي والاثبات الكواكب الثابتة وغير الثابتة : ~~الأمثلة من ms0608 العالم الكبير ~~الأحرف الثلاثة الي منها تركيب الكلمة الجواهر الثلاثة الشمس والقمروالنجوم : ~~أولأ من السماء: ~~الكلمات الأربع الحرارة واليبوسة والبرودة والرطوبة ؛ المقاطع السبعة المدبرات هه ~~النفي والاثباتحالكواكب الثابتة وغير الثابتة 2 ~~السبعة ؟ الحروف الاثنا عشرالبروج الاثنا عشر؛ فذلك ثمانية وعشرون . # الأحرف (الجواه) الثلاثة الشمس والقمر والنجوم3 ~~الكلمات الأربع العناصر الأربعة 4 ~~القاطع السبعة حالمدبرات السبعة 7 ~~حن نقيم أمثلتها من الأرض : النفي والاثبات العامروالخراب ؛ الجواهر ~~الحروف الاثناعشر البروج الاثنا عشر 12 ~~الجملة 28 ~~اثلاثة الطول والعرض والعمق ؟ الكلمات الا ربع التراب والمعادن والنبات ~~ثانيا من الأرض: ~~والحيوان ؛ المقاطع السبعة الاقاليم السبعة ؛ الحروف الاثنا عشر الجزائر ~~الفي والاثباتالعامروالخراب 2 ~~الاثنا عشر ؛ فذلك ثمانية وعشرون. # الأحرف (الجواه) الثلاثة -الطول والعرض والعمق3 ~~الكلمات الأريع حالترابوالمعادنوالنبات والحيوان ~~القاطع السبعة الأقاليم السبعة 7 ~~امثلتها من الأيام : النفي والإثبات الليل والنهار ؟ الجواهر الثلاثة ماض ~~الحروف الاثتا عشر الجزائرالاثنا عشر 12 ~~الجملة28 ~~ومستقبل وحال ؛ الكلمات الأربع الفصول الأربعة - شتاء وصيف وربيع ~~ثالثا من الأيام (الزمان) : ~~و خريف ؛ المقاطع السبعة الأيام السبعة من الأحد إلى السبت ؛ الحروف الاثنا ~~الفي والاثبات حالليل والنهار 2 ~~الأحرف (الجوام)الثلاثة حماض ، مستقبل ، حال3 ~~عشر الشهورالاثنا عشر؛ فذلك ثمانية وعشرون. # الكلمات الأربع حشتاء، صيف ، ربيع ، خريف4 ~~لفاطع السبعة حأيام الأسبوع 7 ~~الحروف الاثناعشر الشهورالاثناعشر ~~امثلتها من الانسان الذي هو العالم الصغير : النفي والاثبات الجسد 0 ~~الجملة ~~الروح ؛ الجواهرالثلاثة النماء والحس والنطق ؛ الكلمات الأربع الأخلاط ~~(2) ~~الاربعة الي هي الصفراء والسوداء والبلغم والدم ؛ المقاطع السبعة الاعضاء ~~والأمثلة من العالم الصغير (الإنسان) : ~~افي والاثبات حالجسد والروح 4 الرئيسة الي هي اليدان والرجلان والظهر والبطن والراس ، الحروف الاثنا عشر ~~الأحرف (الجواهر)الثلاثة حالنماء، الحس ، النطق3 ~~الجوارح الاثنا عشر الي هي الساقان والركبتان والفخذان والزندان والمرفقان ~~الكلمات الأريع ح الأعلاط الأربعة 4 ~~القاطع السبعة حالأعضاء الرئيسة السبعة والعضدان ؛ فذلك ثمانية وعشرون ~~الحروف الاثنا عشر الجوارح الاثنا عشر12 ~~الجلة 18 ~~60 الاثنا عشر، ح م : الاثنا عشرة ، ع : الاثني عشرة ، د 91 الجواهر ، ع : والجواهر، ح م د 63 الأيام السبعة ms0609 ، ~~ح مادع: الأيام ، ع 69 الاثنا عثر، ح م دغ:-،ع PageV00P054 ~~============================================================ ~~المجلس10 ~~(3) ~~امثلتها من القرآن : النفي والإثبات المحكم والمتشابه ، الجواهر الثلاثة ~~الأمثلة من القرآن (عالم الدين) ~~ثلاث طاعات مقرون بعضها إلى بعض "(يا أيها الذين امنوا آطيعوا الله ~~النفي والاثبات المحكم والمتشابه ~~واطيعوالرسول واولي الأمرمنكم)" ؛ الكلمات الأربع مثل انهار الجنة ~~الأحرف (الجوام) الثلاثةحثلاث طاعات 3 ~~ت ~~الاربعة ؛ المقاطع السبعة "(سبع سموات)" ، و"(سبع شداد)" ، و"(سبع ~~الكلمات الأربع حأنهارالجنة الأربعة ~~و ~~المفاطع السبعة حهمبع سموات" وغيرها كما 7 ~~ببقرات سمان)" ، و"(سبع عجاف)" ؛ الحروف الإثنا عشر "(وبعثنا منهم ~~في الآيات (س 75-74) ~~الحروف الاثنا عشر هاثني عشر نقيباه ~~أني عشر نقيبا)" ، "(فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا)" ؛ فذلك ثمانية ~~ائنتا عشرة عينا"2 ~~وعشرون ~~الجملة18 ~~فهذا من تفصيل المجمل من قول "لا إله إلا الله" وما بقي في الغشاء أكتر ~~وما بفي من البيان أكثر ~~والذي لاثت معاطف العبارة عنه وما أوقف منه أوفر. قد جلى لكم نفسه وكان ~~غريبا عنكم فصارقريبا واشرف عليكم بانارة البصائر عن منبر النجاة ~~خطيبا، ليقوم لكم على صدق القول من نبيكم (صلع) واضح البرهان في ~~ارجحان كلمة الشهادة على السماوات والارض لووضعتا في كفة الميزان : ~~جعلكم الله أيها المؤمنون ممن مهد لشهادته بالحق من العلم المكان وانتهى ~~جتام المجلس ~~الى أمرربه سبحانه إذ يقول "(وأقيموا الوزن با لقسط ولا تخسروا الميزان)" . # ه والحمد لله معين من به استعان وولي من اخلص له من الشرك الايمان : ~~وصلى الله على من ختم برسالته الرسل وبدينه الاديان محمد الذي نزل عليه ~~القلران ، وعلى وصيه الناجي من بولائه دان علي بن أبي طالب فارس الضرب ~~الطعن إذا شهدالضراب والطعان والمشارإليه بقول الله يسبحانه "(خلق الإنسان ~~علمه البيان)" ، وعلى الأئمة من ذريته الذين حفظ الله بهم لدينه الأركان ~~وجعل شفاعتهم أمن شيعتهم والأمان ، وسلم تسليما . حسبنا الله ونعم الوكيل : ~~(72) الناء 4 : 49 (74) البقرة2 :29 وغبرها (74) يوسف 12: 48 (74) يوسف 12 : 46 (75) يوسف ~~12: 46 (75) المائدة 12:4 (76) البقرة2: 60 (84) الرحمن 44: 9 (88) الرحمن 4،3:54 ~~8 الضراب ، مد: الضرب ، ح ms0610 ع ه4 بقول الله سبحانه ، دع ح م : -، ح م PageV00P055 ~~============================================================ ~~المجلس11 ~~-(المجلس الحادى عشرمن المائة الأولة من المجالس المؤيدية ~~سم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله خالق ما ناى ودنى وهوالمنزه عن نعت ماناى ودنى وفاطرمن ~~الحد والصلوات ~~عى وكنى وهوالمقدس عن مناسبة من عنى وكنى الممتنع عن آن يكون تناوله ~~بيد الأفكارممكنا "(فالق ألإصباح)" وجاعل "(الليل سكنا)" فالق إصباح ~~حقائق العلوم وجاعل ليل غوامضها سكنا لذوي الحلوم الهادي بمواقع قسمه ~~اذاقال اللهتعالى "(فلا أقسم بمواقع النجوم)" أحمدهمعظمالقسمه معتصما ~~صمه شاكرا لأنعمه حمد الممتزج توحيده بلحمه ودمه المختوم معه ~~بجزالعبودية على فكره وفمه . وصلى الله على خيرمن اختاره من عربه ~~وعجمه ورقاه من مجد الرسالة إلى أعلى قممه ، وعلى وصيه الموفي بذممه ~~علي بن أبي طالب مستودع علومه وحكمه ، وعلى الأئمة من ذريته أعلام ~~حله وحرمه العالمين بمتشابه الكتاب ومحكمه : ~~الدعاء والموعفلة ~~معشرالمؤمنين ، جعلكم الله ممن اتخذ أيام عمره متجرا لمعاده وتزود من ~~القوى موقنا أنه خيرزاده. ما آنسكم بدار إذا أنستم بها آوحشتكم وإذا ~~(3) الأنعام 96:6 (5) الواقعة 75:6 ~~من :6ح 5: ما ، ح مد 2 وهوالمقدس عن مناسبة ، ح مع ذ: -، د 2 من عنى وكنى ، عح ذ: ما عنى ~~كنى ، ح م ذ: - ، د. 2 يكون ، ح م6 د: - ، د 4 سكنا ، م6ح : مكنا ، ح د 4 بمواقع ، د: بموقع، ~~دع قسمه، معح ذ قسمه معتصما، حد 7 وفمه، ح م ع ذ: وفهمه ، د PageV00P056 ~~============================================================ ~~المجلس 11 ~~استقمتم فيها شوشتكم، حبائلها لذوي الاغتراربها منصوبة وبلياتها على ~~زالها مصبوبة، وهي مع ذلك معشوقة محبوبة افتحوا أعينكم لها تجدوها ~~بثرا مطبقة بالآفات مشحونة بذوات السموم المتلفات . فجدوا في الصعود ~~منها فقد أمكن في التعلق بممدود حبل الله فيها الصعود واعلموا أن أولياء ~~أولياء الله المعصومون هم حبل الله ~~الممدود ~~ال المعصومين هم ذلك الحبل الممدود، فاتخذوا "(عند الرحمن عهدا)" فيهم ~~(انظرمج 53، س 12-8) ~~بعقد الطاعة لتملكوا الشفاعة في حزب أهل الشفاعة . واعتصموا بمعاقل ~~العقل من عقال الطبائع . واحتموا من اسلحة الشيطان بجنن ms0611 الشرائع . ولوذوا ~~ببقاء الأبد باخلاص التوحيد للواحد الأحد . وكدوا أنفسكم بحمل أثقال ~~العبادات وجاهدوها حق الجهاد بقطعها عن العادات : وكونوا لأحسن ~~ما انزل إليكم من ربكم تابعين واستنوا بسنة أولياءكم الساجدين الراكعين . # و قد كان آخرج إليكم من الخبا في "كلمة الاخلاص" ما ميز الله تعانى فري (مج 10 ، س 39) في ~~بعرفته أهل الاختصاص وجعله لهم رائد الخلاص فيتميزبه متميز ويتحيز التوحيد شرح رموزكلمة الإخلاص ~~(كلمة الشهادة) ~~25 إلى فئة الشاكرين للنعمة فيه متحيز. # ونقول الان إن العدة الي بها آقام الله تعالى عالم الخلق بمثلها يقوم عالم ~~ويوود : في التوحيد شرح الحديث ~~امر، وهما المكني عنهما بلسان الفلسفة الكمال الأول والكمال الثاني، وعلى ~~: من قالها مخلصا7 ~~اسان القرآن والشرع بالخلق والأمر، قال الله سبحانه "(ألا له الخلق والأمر ~~عدة أتام خلق هذا العالم مثل ~~علىحدودعالم الأمر، الروحانيين ~~بارك الله رب العالمين)" . وهم حدود روحانية وجسمانية ، جعلهم الله سبحانه ~~والجمانيين ~~للنشأة الآخرةسببا واقامهم بينهوبينخلقهوسائط وحجبا. وقدقال النبي(صلع) ~~امرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا "لا إله إلا الله" فإذا قالوها عصموا مني ~~(17) مربم 19 : 87 (28) الأعراف 54:7 ~~13 لذوي ، ح مع ذ: الذي ، د 15-16 فجدوا ... التعلق ، ح م دع : -، ع 17 هم ، ح م دع :- ، ع ~~18 بمعقل ، ع : بمعاقل ، ح م د 23 الاخلاص ، ح م دع : الاخلاص وجعله لهم ، ع 24 وجعله ، م ع ح ذ: ~~وجعلهم ، ح د 24 متميز، ح م دع : مميز، ع 26 إن ، ح م دع: -، ع 30 الآخرة ، ع ح ذ: الأخرى ، م : ~~،ح د 30 وقد ، ع د:_ ، ح م د 31 الناس، مع ح د: حح د PageV00P057 ~~============================================================ ~~المجلس 11 ~~انارم العم فن الاجدحري دمائهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله" ، فلم يضمن عليه السلام على ~~34-36) وهي ان الاخلاص في ~~كلمة الشهادة معرة حدودما. هذا القول آجرا غير حقن الدم وصون المال . ثم قال "من قالها" يعني كلمة ~~اشهادة - "مخلصا دخل الجنة" . قيل وما إخلاصها يا رسول الله قال "معرفة ms0612 ~~حدرودها وأداء حقوقها" . فها أنتم أيها المؤمنون قد عرفتم حدودها في هذا م ~~اوان فأدوا حقوقها على قدرالامكان واحمدوا الله أن أفادكم بصيرة الهدى ~~والايمان فأخرجكم من قبيل الصم العميان . # جالم فم ظلر بنيدا3). وقد قال النبي (صلع) "من قالها مخلصا دخل الجنة" ولم يقل" "يدخل ~~ودخل" ولم يقل "بدخل ~~اجة . وذاك من اجل أن من تصوت في غاشية المشيمة صورته وتفصلت ~~خلاصة المعنى: ~~حلاه وهيئته ، فقد ثبت في الصورة الموجودة وجوده ولن يمكث أن تنشق ~~من دخل الدعوة أي الجنة ~~بالقوة مضلصا فقد تحقق وجوده ~~الشيمة عنه وتدفع به الطبيعة إلى فضاء دار الدنيا لا بد منه إن لم يقطع به ~~في الجنة بالفعل ، على مثال ~~قاطع فساد وحائل يحول به في وجوده عن نظام السداد ، وأنتم اليوم في ~~كون الجنين في المشبمة وتحقيق ~~وجوده في الدنيا ~~شيمة من جهة الأجسام قد تفصلت بها من نشأة الدين أشكالكم ووضحت ~~(انظر مج22، س 43: ~~5،-43) معالمكم واستقامت أحوالكم ، فإن أعاذكم الله سبحانه من قواطع الفساد! # الغي والارتداد والزيغ عن اتباع أثمتكم الركع السجاد- والله سبحانه 5، ~~ي عيذ كم بفضله - فما بينكم وبين الحلول بدار السلام غير أن ينشق عنكم ~~غواشي الأجسام. # احمدوا الله تعالى على ما ولاكم من جريل الإنعام وارغبواليه في أن يختم ~~كم أحسن الختام وتخفظوا من قواطع الافات إنها لكثيرة ، "(واستحينوا ~~(45) البقرة2 : 45 ~~لم،24: وا، حمو 3 بنى ،ع :: عيح م د 28 بقل 20عچ ذ: -،ح د 40 قد ، مچا ذ ~~دح و4.4 ون ،ح م دع: ن ، ذخ (4 ودم ، مچ ذخ : وقدرع ، ح د: رقدوفع وع 3، وحاقل ~~م :: وحال ، دوع 42 عن ،ع م ذ : على ج م د 43 الاجسام ، حم وع : الاسلام وع 44 أحالكم. # : - لهم ، ج وع " تواطح ، ع حا ما: تطع ،ح م د 43 عر، ح م و. درن غير ، خ: موس ~~48 وارغبوا، ح مع د: وراغبوا، د PageV00P058 ~~============================================================ ~~الملجلس 11 ~~ل بالصبر والصلوة)" وإنها "(إلا على الخاشعين)" لكبيرة . وألزموا ألسن ms0613 الهوى ~~فرض سكوتها ولاتحيدوا عن منهج الهدى "(فتزل قدم بعد نبوتها)" . # والزموا العبادتين عملا بالشريعة واركانها وعلما يرفعكم من ذرى النجاة إلى ~~ارفع مكانها. وبرالوالدين فابسطوا إليه كلتا اليدين وقوموا فيه بقضاءالدين . # جتام المجلس ~~جعلكم الله أيها المؤمنون من الذين رتعت نفوسهم في رياض الأمنة ~~ه وانتفعت بما يلقى إليها من الحكمة والموعظة الحسنة . والحمد لله الذي أعلام ~~حكمته قائمة لعيان عباده الذين هم بنوره ينظرون خافية عن عيون من كى ~~مه وه ~~عنهم سبحانه بقوله "(وتريهم ينظرون إليك وهم لا يبصرون)". وصلى الله ~~على نبيه النازل عليه "(ن والقلم وما يسطرون)" محمد المبشربه رسل الله المبشرون ~~والمنذرون ، وعلى علي بن ابي طالب وصيه وقاضي دينه ولسان حججه ~~وبراهينه ، وعلى الأئمة من ذريته آنجاب الخلق وميامينه المؤيدين بنصرالله ~~وتمكينه ، وسلم تسليما . وحسبنا الله ونعم الوكيل : ~~(50) القرة2: 45 (51) النحل ، 16: 94 (57) الأعراف 7: 198 (58) القلم 1:68 ~~ه الله، م دع ح : _، ح 54 رتعت ، ح مع ذ: ارتعت ، د 58 عليه، مع ح د:_ ، ح د PageV00P059 ~~============================================================ ~~المجلس12 ~~المجلس الثاني عشر من المائة الأولة من المجالس المؤيدية) - ~~سم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد والصلوات ~~الحمد لله المختوم رون تأوله على أداة الذكر المقصوص عن تناوله جناح ~~افكر مالك الخفقى والانير وسامك اليسماء ويربنها بالانحم لامر (اوهر ~~الي جعل ليكخم التجوم يهتد زابها في ظلمات البروالخيا، . وصل الله عل ~~ر سوله العلي القدر محمد الثابتة ملته إلى يوم الحشر ، وعلى أخيه المواسي له في ~~العمر واليس على بن أبي طالب ذي قرني الدهر وصاحب السد المصوع من ~~ابر الحديد والقطر، وعلى الأثمة من ذربيته الميامين الغر الواضحة بهم معالم ~~النجاة وضوح الفجر: ~~بيان معاني الآية س 11: ~~معشر المؤمنين، فجر الله لكم ينبوع العلوم وفهمكم معنى قوله "(فلا ~~شرح القسم بالنجوم) فق و ~~اقسم بمواقع النجوم)" . # ل ان أحد دعاة أنمتكم وقف في حلقة بعض القصاص وهويفسر قوله سبحانه .1 ~~لواق يسراقع الجوم وأنه لقسم لو تغلون عظيم)، ومعد فضائل الجدم ~~كونها زينة السماء ومصايحها ورجوم ms0614 الشياطين واستحقاقها من الحق سبحانه ~~ان يقسم بها ما صدر اللفظ به "(فلا أقسيم)" والمعنى "أقسم" . قال العالم ~~(2) الأنعام6 : 97 (8) الواقحة 56 : 75 (11) الواقعة 56 : 76-75 ~~تأوله ، م6ح د: تناوله ، ح د 1 أداة ~~ادا، د: أدات ، ح م دع PageV00P060 ~~============================================================ ~~المجلس 12 ~~فسيرك هذا حظ العام فاين حظ الخاص قال صاحب الرواية فانقطع المتكلم ~~5 وقال عسى ان عندك منه ما تفيدنا إياه . قال نعم إن اعتنقت عهد الولاية المفتريقلد العهد ويتفيد المعنى ~~الخاص ~~وعدلت عن اصحاب الغواية ودخلت باب حطة ساجدا وصرت لحزب ~~الباطل منافيا مباعدا. فاجابه إلى ذلك: ~~قال اعلم يا اخى ان النجوم مصابيح تنيربها مسافة ما بين هذه السماء ~~المعنى الخاص: ~~عنى الله بالنجوم النجوم الحقيقية ~~العليا إلى هذه الأرض السفلى وما لنورها إلى ما فوق السماء مرتقى ولا إلى ما ~~اي صفوة أوليائه ائمة دينه ~~ومقر آنوار تأييده. # تحت الأرض منتهي فاين انت من المصابيح التي اعربت عن فضيلة إمامها ~~(انظرمج67، س7-6، ~~ورئيسها سورة "(والنجم إذا هوى)" حيث قال العلي الأعلى "(ثم دنا فتدلى ~~97 ، س 92-91 ~~فكان قاب قوسين او آدنى)" وما محل النجوم ههنا ، اما تعلم يااخي ان ~~المصابيح (س 20) النجوم ~~الحقيقية ، إمامها ورنيها الني ~~رباطات قلوب العارفين من قبل أوهامها تركت رباطات النجوم موطا اقدامها) ~~مد ، الذي مدحه الله العلى ~~اما تعلم أن أنوار قلوب العارفين يستضي بها الملأ الأعلى كما يستضيئ بأنوار ~~الأعلى في سورة النجم ~~أوهامها (س 23) أي أفكارها ~~25 السماء دار الدنيا، آلم تسمع قول النبي (صلع) "اصحابي كالنجوم ، بايهم ~~گ ~~قتديتم اهتديتم" ، افتظن آنه عليه السلام قصر بهم عن رتبة النجوم لما قال ~~اكالنجوم اكلا، بل قصرالحق سبحانه بالنجوم عنهم لكونهم محل وحيه وصفوته ومقر ~~حمل توحيده وامانته وليست النجوم بمحل وحيه وصفوته ولا بمقر توحيده ~~امانته ، ثم لكونهم المستخلصين للخلود في جواره وليست النجوم بخالدة ~~معه في دارقراره، فإذا علمت ذلك فقل غير متحاش "(فلا أقسم بمواقع ~~النجوم وإنه لقسم لوتعلمون عظيم)" . وقل ربنا علمنا آن القسم ms0615 عظيم ولولا ~~اشارة إلى ما سقنا إليه من الفائدة لقدكان قولك "(لوتعلمون)" كاللفظة الزائدة. # (21) النجم 1:53 (21) النجم 9-8:53 ~~15 اعتنقت ، ح م دع : اعنقت ، دع ~~14 حظ العام ، ح مع ذ: العام ، د 15 نعم ، م دع ح : ، ح ~~19 لحزب ، معح د: لخراب ، ح د 22 مهنا ، ح م دع : منا ، ح 24 العارفين ، ح م دع : العارفين ~~اخلاص التوحيد ، مد 28 بمقر ، ح م دع : بمقرحمل ، ذ: مقر ، ع 32 لقد كان ، ح م دع : -،ع ~~33 قولك ، ح دع: قوله تعالى ، م د: -، ع 32 لوتعلمون كاللفظة الزائدة ، ح م دع :- ،ع PageV00P061 ~~============================================================ ~~المجلس 12 ~~قال الرجل بأبي أنت وأمي لقد ملأت قلبي نورا ، فما معنى قوله سبحانه ~~شرح الآية س 34: ~~الراينة اليد عند مولاء راى "(إنه لقران كريم)" قال وهل يكرم العبد عند مولاه إلا به وبالتزود منه ، أليس ~~خالقه) بالقرآن ~~من سورة إخلاصه نورقلوب العارفين باخلاص التوحيد لربت العالمين ، آليس 35 ~~سبع ايات من فاتحته تصح صلاة المصلين وسجود الساجدين ويقبل اقتراب ~~لتربين، اليس هوصبغة الله التي لا صبغة أحسن منها لقوم عابدين كيف ~~لوامة الان ستد عذدة لا يكون كريما وهومن حيث سبقه في هوية الحق سبحانه أول ، ومن حيث ~~ي علمه أولا ، قبل ظهوره ~~تجسمه بالألفاظ آخر، وفي الوسط بين طرفيه دار دائر الخلق والأمر. وإن ~~تجسم الألفاظ آخرا ~~انظرمج 32، س 52) اتحذت منه شعارا قطعت بدليل نوره شعاب الظلمات وسبحت بجناحه في ~~ال السابحات ونفذت بسلطانه في أقطارالأرض والسماوات ، وإن ألممت بجنة ~~منه بجهنم إلماما قيل "(يا ناركوني بردا وسلاما)" . فاجتهد با أخي لكي ~~يالط نوره جوهرك فتصيرا شيئا واحدا ، تجد الدنيا تعبدك والأخرة تخدمك ~~والجنة تطرب إليك والملائكة تسلم عليك والحق سبحانه يقول لك قد ~~اجزت لك ما وعدتك بسابق قولي "يابن آدم أطعني أجعلك مثلي حيا لاتموت ~~وعزيزا لا تذل وغنيا لا تفتقر" . # قال الرجل فما معنى قوله سبحانه "(في كتاب مكنون)" قال هو اللوح ~~شرح الآية س 47: ~~ليح لتلا كابة اقورباف ms0616 المحفوظ الذي كان القرآن مكتويا فيه إلى حين أنزل على النبي صلى الله عليه وعلى ~~في اللوح فلذلك سمي ولوحا ~~اله وإنما سمي اللوح لوحا لما يلوح فيه من آثارالكتابة ، فلوح الله المحفوظ هو ~~س ~~الذي أودعه الحق سبحانه جميع ماخلق من ابتداء خلق الدنيا وإلى حين تقوم مه ~~اساعة وجميع مايظهرإلى الوجودشيئا فشيئا يومافيوما، فهومن آثاركتابته اللائحة ~~(34) الواقعة 56 : 7 (42) الأنبياء 21: 69 (47) الواقعة56: 78 ~~39 فانحته ، ح مع ذ: فاتحة ، د 36-37 اقتراب المقتربين ، ح م دع: قربان المتقربين ، د 38 وهو، ع م د: ~~هو، ح مد 39 نجمه ، دع م: تجسيمه ، ح م 41-42 بجتة منه ، ح م دع :_،ع 42 إلماما ، ح م دع: ~~إلماما ، ع 42 قيل ، ح م دع : قلنا ، ع 44 والملائكة ، ح م دغ : _ ، ع 45 نموت ، مع ح د: ~~موت ، ح د 46 تذل ، مع ح د: يذل ، ح د 46 تفتقر، مع ح د: يفتقر، ح د 50 خلق الدنيا ، م دع ج: ~~الدنيا ، ح PageV00P062 ~~============================================================ ~~المجلس 12 ~~من محفوظ لوحه . وأين آنت يا أخي عن العلم بان القران المرقوم على اللوح ~~ا الحفوظ ظهر من نقش القلم ، ففيه جميع نقوش خلقة الله تعالى للدار ~~الآخرة وكتابتها ، كما في اللوح المحفوظ جميع نقوش خلقة الله سبحانه للدار ~~اب) الموجودات في الدنيا من ~~قوش اللوح المحفوظ ، والصور ~~ه الدنيا وكتابتها فكما لا وجود في الدارالدنيا لما لم يكن في اللوح المحفوظ منقوشا ~~النفسانية الاخروية من نقوش ~~القرآن. # لاوجود كذلك في الدار الآخرة لما لم يكن في هذا اللوح المحفوظ منقوشا . # فمن وجد في الدنيا واستجاب ~~والوح المحفوظ كالتربة وخلائق الدنيا زرعها ، والقران بمقابلته كالتربة وخلائق ~~دعوة القرآن دخل الدار الآخرة. # آخرة كزرعها . قال الله تعالى "(ولارطب ولا يابس إلا في كتاب مبين)" ~~(انظرس 39 : الخلق أي عالم ~~الكون : الأمر أي عالم الدين ~~قال "(ما فرطنا في الكتاب من شيئ)" فحلاه الحق سبحانه حلية اللوح المحفوظ ~~والآخرة) ~~15 ~~بكونه مثله مستوفيا للنقوش ms0617 والكتابات . ثم قال في شآن الحفظ "(إنا نحن ~~نزلنا الذكروإنا له لحافظون)" لكونه محفوظا من جميع الجهات . # ه ~~شرح الآبة س 62: ~~قال وقوله سبحانه "(لا يمسه إلا المطهرون)" أمرأو إخبارإنه إن كان امرا ~~القرآن أعلى من أن يمسه الأنجاس ~~جاز، وإن كان إخبارا لم يصح في العيان ، لأن أيدي الآنجاس تمسه وفي أهل ~~الشرك من حفظه أويحفظ منه . قال هوأمروإخبار. قال كيف يكون إخبارا مع ~~ما قدمنا ذكره وكيف وجهه ، قال العالم إن آثار الشمس تقع على المزابل فلا ~~تقع الشمس على المزابل ولا تعلق ~~يعلق بهاشئ من نجاستها فماظنك ب"(تنزيل رب العالمين)" ، واين موقع اثار ~~بالشمس نجاسة ~~اشمس من أنواركلام رب العالمين ، إنه والله يمنع نفسه تم إنه والله يمنع نفسه . # (54) الأنعام9:6ه (59) الأنعام 6: 38 (60) الحجره1 :9 (62) الواقعة 56 : 79 (66) الشعراء ~~ه العلم ، م ع ح ذ: القلم ، ج د 52 على اللوح ، ح : كان على اللوح .ع م : كان كاللوح ، ح دغ : كاللوح : م ~~ظهر، مح د: هو، ع: -،6 53 ففيه ، ح دع: فيه ، مح د 54 نقوش ، مع ح د: نقش ، ح د ~~ه للدار، ح د: لدار، مع 59 الدار، ح د: دار، م6 59 اللوح ، ح م د: هذه اللوح ، ع 56 منقوشا ، ~~دمع : شينا ، ع: مثبتا ، ذ: - ،م 58 كررعها ، ح دعم: زرعها ، ع:-، م 91 لكونه ، ح م د: ~~ككونه ، ع 62 إن ، ح م6 د: -، د 62 أمرلو إخبار، م ح ذع : أمرا وإخبارا ، ح دع 62 إن ، ~~م ذ:_، د 15 وكيف ، مع: فكيف ح د 66 موقع ، ح م د: مواقع ، ع 27 أنوار ، مع ح ذ: ~~، ح د 97 رب العالمين ، ح دع : أحكم الحاكمين ، م ح ع PageV00P063 ~~============================================================ ~~المجلس12 ~~قال فقوله سبحانه "(تنزيل من رب العالمين)" ما معناه وإنه ليوهم أنه ~~شرح الآية س 68: ~~لايخلومن الله مكان . يتصورهذا ~~من دون وسفه بالصفات سبحانه متحيز في مكان عال ونحن في حيز منسفل هومنه خال ، والمعلوم ~~الجسية ~~من صفاته آنه لا ms0618 يخلومنه مكان ، قال العالم إن العلووالسفل والقرب والبعد 7. # بوجود الأجسام توجد وبنفيها تنفى ، وليس الله سبحانه بذي جسم فيوصف ~~بصفات ذوي الأجسام ، ولوأن بهيمة كانت على ذروة جبل وكنت في قعربثر ~~ورفعت وساطة الجسم بينك وبينها من الوهم ، من كان المستحق منكما أن ~~يتى عاليا ويسمى سافلا ، آنت على كونك في قعرالبثرأم هي على كونها في ~~لةلة الجبل ، فكمثل ذلك أحكم على قوله "(تنزيل من رب العالمين)" ، 15 ~~إن كان أقرب إليك "(من حبل الوريد)" . # عام المجلس ~~جعلكم الله أيها المؤمنون من الذين هم بدين الحق دائنون وأهل الجنة ~~اذلين "(هم من فزع يومئذ أمنون)" . والحمدلله أهل التحميد والتسبيح ومزين ~~(السماء الدنيا بمصابيح)" . وصلى الله على وجه دينه الصبيح ، ولسان حكمته ~~افصيح محمد الداعي إلى متجرالنجاة الربيح، وعلى وصيه القائم من ملته ~~مقام المسيح علي بن ابي طالب الفائزوليه بالسعي النجيح ، وعلى الأئمة من ~~ذريته مقاليد الحكم والمفاتيح، وسلم تسليما . حسبنا الله ونعم الوكيل : ~~(64) الواقعة 56: 80 (76) ق 50: 16 (78) النمل 27: 44 (79) فصلت 41: 12 ~~8 من 440 د: - ، ح د 8 وإنه ، ح د: إنه ، مع 70 إن ، مع ح د: إنه ، ح د 71 الأجام ، ~~حمدع: الاسلام ، ع 3 منكما ، ح معد: منكلما ، د 78 والحمد، م ع د: الحمد ، ح د 78 التحميد ، ~~حع: التمجيد ، م د: التمحيد ، د 79 دينه ، ح م دع : دين ، ع 79 ولسان ، ح م ع ذ : واللسان ، د PageV00P064 ~~============================================================ ~~المجلس13 ~~-المجلس الثالث عشر من المائة الأولة من المجالس المؤتدية - ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد والعلوات ~~الحمد لله الذي ذون تحقيق معرفته حجاب لا يخرقه الفكر وعقلة من ~~عجز العبودية سيان عندها البصيرة والبصر فالفكرإذا رام النفوذ في آقطار ~~سمائها نكس في الخلق حصرا وعيا يهوي في وادي الحيرة هويا ويصلى ~~بنارها صليا ويجري في مضمارمن عناهم الذكرالحكيم "(ومنكم من يرد ~~إلى أرذل العمر لكي لا يعلم بعد علم شيئا)" ، ذاك الله الذي كبرعن ان ~~ستطيع الخطرات إليه سبيلا فضلا عن أن تفصل الكلمات عنه تفصيلا ms0619 ~~وصلى الله على محمد خيررسول هدانا به لهذا "(وماكنا لنهتدي لولا أن هدينا)" ~~و ي حزنا قصب السبق في ميدان المعارف إقتباسا من نوره وقصرالمقصرون عن ~~مدأنا ، وسلم عليه من نسمة شريفة بها فتح الله للدار الآخرة الأسماع ~~والأبصار وبإرشادها لقح الحلوم والأفكار وبمبعثها ختم المصطفين ~~أخيار، وعلى وصيه علي بن أني طالب الذي رفع الله به لحقه المنار وبسط ~~لحقيقة دينه الأنوار، وعلى اله الذين هم من دوحة مجده الثمر ومن حديقة ~~فضله الزهر. # (4) النحل 16: 70 (7) الأعراف 43:7 ~~يخرقه ، ح م دغ : نخرقه ، ع 3 وادى ، ح م دع : دار، ع4 ويجرى ، ع خ م د: بجرى ، ح مد ه بعد ، ~~ح م د: من بعد ، ع م ذ 6 الخطرات إليه ، م ع ح : إليه الخطرات إليه ، ح د: إليه الخطرات ، د 6 عن أن ، ~~حمعد: عنا، د 7هدانابه ، ح معى: هم نابه ، د 7أن هدانا، حم دع : أن هدانا الله، ع 10 لقح ، مدعح:_، ح PageV00P065 ~~============================================================ ~~المجلس 13 ~~الدعاء والموعظلة ~~معمشرالمؤمنين ، جعلكم الله ممن تطمئن قلوبهم بذكره وتنطق ألسنتهم ~~ب شكره. مالكم آنستم بهذه المعطبة التي صحتها سقم ونعمها نقم وأنتم 5 ~~عما قليل لأفواهها لقم. أوفاؤها لآبائكم وأمهاتكم غركم أو ترى وفاء ~~ما سركم يوما بما ضركم. أما تفتحون عين الاعتبار أما تهزون عطف الادكار ~~والافتكار، فتعلمون أنكم بين لطيف يبغي إلى السماء عروجا وكثيف يبغي ~~في الأرض ولوجا ، فالكثيف هاوضرورة بلا مانع حيلة تمنعه واللطيف صاعد ~~ان لاذبكلم طيب وعمل صالح يرفعه، فتجوهروا بجوهر الكلم الطيب لتصعدوا .. # بجناحه إن اردتم صعودا واشفعوه بالعمل الصالح لتسعد وا بصلاحه إن رمتم ~~سعودا.. وكونوا عن الاشتغال بالدنيا وحطامها مغتربين لتنالوا منالة "(الذين ~~توفهم الملائكة طيبين)" فتصيروا من دارالخوف وموقع الآلام إلى مقرالأمن ~~ودار السلام وتلحقوا بالذين قضي لهم بالفوز المقدور "(وقالوا الحمد لله ~~الذي أذهب عنا الحزن إن ربنا لغفورشكو)" . # بيان معاني سورة التكاثر102: ~~إن يعض العلماء اجتاز بحلقة ، فإذا مفسر القرآن يفسر قوله "(ألهكم ~~الكاثرحتى زرتم المقاب" ، فيقول ms0620 أغفلكم تكاثرالعدد ووفورالعدد عن ~~طاعة الفرد الصمد "(حتى زوتم المقاب)" فوجدتم كثرتكم قلة وعزتكم ~~اخح الاوو له1)با بنخل ذلة . فقال العالم رحمك الله اصدق إن الله صادق وقوله صدق وهويحب ~~الت لايزور القبر ؛ بل يؤخذ ~~ال جنا ولا برحل ع الصادقين أهم زاروا المقابر طوعا أم أخذوا إليها كرها قال المفسر بل أخذوا ~~كيف يقال "زار القب؟ إليها كرها قال العالم فكيف تجعل الفعل لهم أنهم زاروها ومازاروها بل أخذوا ~~(22) النحل 19: 32 (24) فاطره34:3 (26) الكاثر2-1:102 ~~اوتنطق ،ح م د : وتنطلق ،ع د 16 عما ، ح مع د: _- ، د 16 اوترى ، م ح : ام ترى ،ع د: اوتترى، ح د ~~18 يبغي (بعد ولطيف") ، مع ح د: يبتغي ، ح د 18 يبغي (بعد "وكثيف،) ، ح م دع : تبغي ، ع: ييتني ، د ~~21 لتسعدوا ، مع د، تسعدوا ، ح د 21 رمتم ، م دع : آردتم ، ح 22 مغتربين ، ح : مغريين ، ح م دع ~~23 الخوف ، مع 5: الحزن ، ح د 26 إن ، مح : فان ، ح دع 27 العدد ، مع ح د: المعدد ، ح د ~~29 فقال ، ح م د: قال ، ع 30أم ، عم: أو، ح مد PageV00P066 ~~============================================================ ~~المجلس 13 ~~اليها كرها ثم إن الزائريزورويرحل وليس الذي ينزل في القبربراحل . قيل فسقط ~~في يد المفسر وخلاه العالم وانصرف فتبعه المفسرحتى لحقه وقال ياشيخ لقد ~~معنى التكاثر: ~~اديتني بلسان الحق فأسمعتني وكنت لاهيا في جملة اللاهين فأذكرتني ، فا ~~الاتسان كثيرمن حبث عاداته ~~25 التكاثرالذي ألهاهم ، فقال العالم اعلم يابني أن الانسان كثيرمن حيث حرصه ، ~~الشهواتية وطبائعه البهيمية ~~كثير من حيث طمعه ، كثيرمن حيث غضبه، كثيرمن حيث شهوته ، كثير ~~من حيث أمله ، كثيرمن حيث نقائصه ورذائله ومنصب في الشعب الذيي ~~توجبه الحياة الدنيا "(أنما الحيوة الدنيا لعب ولهووزينة وتفاخر بينكم وتكاثر ~~في الأموال وألأولاد)" ، فهوفي تكاثرمن جميع ذلك ألهاه عن نفسه وصرف ~~وجهه عن النظرلآخرته. # قال السائل فما معنى زيارته للمقابروليس هويزورها إنما يؤخذ إليهاكما ~~معنى وزرتم المقابره: ~~قلت. قال العالم ياحبيي، هذا المأخوذ إلى المقابراليس ذلك عن حادث ms0621 يحدث ~~به يسمى الموت فيجعل حركاته سكنات قال السائل نعم . قال العالم أليس يغسل ~~ليكن كل ما يتعلق بالموت باختيارك ~~يلقى عليه أثواب لاعهد له بما هو في تقديرها، قال السائل نعم . قال العالم ~~قبل آن تجبر عليه بالموت ~~اليس يدفن بعد ذلك في القبرقال السائل نعم . قال العالم فما الذي يصنع القبر ~~الطبيعي ، شرحه كمابلي: ~~به قال السائل يأكل محاسنه ويمحق معالمه ويفرق جمعه . قال العالم أفيحجز ~~الموت بالاختيار: معناه إماتة ~~بينك وبين هذا الأمرالمهول حاجزإن أردت آن تحتجزعنه قال السائل اللهم ~~النفس الشهوانية ~~لا قال العالم : فهلا تواقع الموت اختيارا قبل آن يواقعك اضطرارا بأن ~~ميت النفس الشهوانية عنك فتجعل حركاتها سكنات وتأتي الموت من قبل ~~الفسل بالاختيار: معناه تطهير ~~أن تراه وهو إليك آت فتكون ميتا باختيارك. وهلا تغسل من سوء أعراض ~~الفس من الشكوك في الدين. # الدنيا عرضك بماء جعله الله سبحانه طهورا من الشك والشرك آمام غسل عن ~~32 القبر، مع دح : -، ح 35 ألهاهم ، ح م ع د: الهاممه ، د 36-37 كثيرمن حيث ، مع ح ذ: - ، ح د ~~4 المأخوذ: ح مع ذ: الماءخوذا ، د 43 حركانه ، ح مع د: حركات ، د 46 وبمحق ، ح م د: ويمحو، ع ذ ~~7 تحتجز ، مع ح 5 : تحجز، ح د 49 وتأني ، ح مع ذ: ويأني ، د PageV00P067 ~~============================================================ ~~المجلس 13 ~~مات لتكون مغسولا باختيارك. وهلا تلبس لباس التقوى تحت طمرين تواري ~~الكفن بالاختيار: معناه لبس بهما جسدك لتكون مكفنا باختيارك وهلا تسلم نفسك إسلام الميت إلى قبره ، ~~لباس التقوى ~~والقبرإما روضة من رياض الجنة أوحفرة من حفرالنار، لتكون مقبرا باختيارك، ~~ثم لتكن مقبرا باختيارك: معناه ~~والروضة ولي من الأولياء والحفرة عدومن الأعداء ، فكذلك تسلم نفسك إلى هه ~~تسلم نفسك إلى ولي من الأولياء، ~~و لي من أوليائه يقطع من الدنيا بالترغيب في الآخرة أوصالك ويبت من حبالها ~~وهو القبر المرموز إليه بالروضة في ~~الحديث (س54) ، فهويقطع ~~حبالك فلا يبقى عليك سمة من معالم الدنيا إلا محاها ولا ms0622 علاقة بينك وبينها ~~فذاتك من الدنيا بالترغيب في ~~الاقطعها ويجعلك زرعا يزكوللآخرة "(كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل ~~الآخرة . هكذا تزوره ثم ترحل ~~عنه إلى رضوان الله عند الموت ~~سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء)" وهنالك لا تخاف سوقك بيد المنية ~~الطبيعي ~~قتسارا، وقد زرت المقابركما قال الله سبحانه اختيارا ورحلت عنها تشق ~~ال سعة رضوان الله للسماوات أقطارا : ~~قال السائل فما معنى قوله "(كلا سوف تعلمون ثم كلا سوف تعلمون)" ~~شرح الآية س 62: ~~العلم علمان : ~~مايعلم سماعا واخبانا قال العالم العلم الأول أنهم يعلمون سماعا وإخبارا ، والعلم الثاني أنهم يعلمون ~~اب) مايشاهد ويعرف فعلا علما يقينا ن ~~قال السائل فما معنى قوله "(كلا لوتعلمون علم اليقين لترون الجحيم ثم ~~شرح الآية س 65: ~~الكفار والمنافقون هم للجحيم أير ~~و بالقوة ماذا واو الححب لترونها عين اليقين)" ما هذه الرؤية مرتين إحداهما عين اليقين . قال العالم هما ~~علم اليقبن" من وراء الججاب مثل العلمين المتقدم ذكرهما ، فالرؤية الأولة هي أن الكفار والمنافقين هم ~~طلائع الجحيم وطلع شجرها فإذا رأوهم فقد رأوا الجحيم من وراء الحجاب، ~~م ي ياهدونها معن البفين" إلى ان يروها عند كشف الحجاب إذا حقت الحقائق وبلغ الكتاب أجله واقترب ~~اذا ألقوا فيها بعد الموت ~~الوعد الحق وكشف الغطاء "(لقدكنت في غفلة من هذا فكشفنا عنك 70. # (54) البقرة 261:2 (62) التكاثر104: 3-4 (25) التكاثر52104-7 (70) ق 22:50 ~~52 تواري ، ح مع : توراي ، د 54 النار ، ع : النيران ، ح م د 54 مقبرا ، ح م دع : مقبوراع 58 سنابل ، ~~دج:.ح 59 تخاف، مع_ د: يخاف، ح د 61 سعة ، ح مد:_،6 63 واخبارا ، ح م دخ: ~~واخبارا قال السائل، ع 67 المتقدم ، ح خ : المقدم ، م د 68 وراء الحجاب ، ح م ع د: ولاء والحجاب. د PageV00P068 ~~============================================================ ~~المجلس13 ~~غطاءك فبصرك اليوم حديد)" . # هب ~~معنى الآبة س 72: ~~ثم قال السائل فقوله "(ثم لتمالن يومئذ عن النعيم)" . قال العالم هو ~~النم (ماء الحيوان) هوعلم ~~المشارب العذبة الباردة التي هي من ينابيع ماء الحيوان ms0623 الجارية على السن اولياء ~~الأوصياء والآئمة ~~(اتظرمج؟ ،س14) ~~ال وخلصائه واحبائه ، يسألون عنها لم خلوها وعدلوا عنها إلى الحميم الاجن ~~وه ~~وه ~~75 الذي قال الله سبحانه فيه "(وسقوا مآء حميما فقطع آمعاءهم)" . # جعلكم الله أيها المؤمنون ممن ختم له بطاعته ختاما ونظم في سلك من ~~جام المجل ~~وصفهم من صفوته نظاما فقال "(أولئك يجزون الغرفة بما صبروا ويلقون ~~فيها تحية وسلاما)" . والحمد لله مبعثرما في القبور ومحصل ما في الصدور. # وصلى الله على رسوله بحرالعلم المسجور، وعلى وصيه علي بيت الحكمة المعمور : ~~وعلى الأئمة من ذريته ينابيع الضياء والنور، وسلم تسليما . حسبنا الله ونعم ~~الوكيل. # (72) التكاثر104: 8 (75) محمد 16:47 (47) الفرقان 25: 75 ~~7 غطاءك، م دن ح: ،ح 72 ثم قال ، ح م د: قال ، ع 75 الذي ، مع ح : أي ، ح د 79 له ، ~~مدع::ع 79 سلك ، ح مع ذ: سبيلك ، د 76 من:معح د:_ ، ح د PageV00P069 ~~============================================================ ~~الملجلس 14 ~~المجلس الرابع عشر من المائة الأولة من المجالس المؤيدية) ~~ب سم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله مبدع الوجود والعدم وهوالمنزة عن نعت الوجود والعدم، ~~ومبدئ الحدوث والقدم وهو المتعالي عن سمة الحدوث والقدم . ذاك - ~~ومستحيل أن يقال ذاك- الذي لاتحصره دقائق الأوهام والهمم فكيف يعبر ~~عنه تفصيل الكلم . وصلى الله على خير رسول أرسل إلى خير الأمم محمد ~~الهلادي إلى الدين الأقوم ، وعلى وصيه العالم العلم علي بن أبي طالب مفجر ~~ينابيع الحكم، وعلى الأئمة من ذريته آنوارالظلم الآخيارالطاهرين ، وسلم . # م عشرالمؤمنين ، عمرالله بالهدى قلوبكم وطهرمن دنس الهوى ~~جيوبكم تغنموا ما ترا كم لديكم من أنواء الحكم وتنعموا فيما أفيض عليكم ~~عادت أيام الخصب بعد أعوام ~~من سجال النعم ، فهذا عام آغثتم فيه وأعصرتم بعد سني جدب فيها عن ~~ثابة خصب النفوس وأمنها أحصرتم ، وكنتم بالصدى دون القول تعللون. # علة الجدب في خباثة البلد ~~قلالية في جباية البلد ومن السراب عوض الشراب تعلون وتنهلون . واعلموا آن فيض السماء لم يزل ~~واحدا لا يميز عن بقعة بقعة ولا عن بلد بلدا ، سوى ms0624 آن العلة كما قال الله ~~ا ~~(3) الاعاف ~~ح م دع: رسله ، ح د 6 من ، ح م6 د: ممن ، د 8 أنواء ، ح م: انوار، ح م دع 12 بقعة بقعة : ح م دع: ~~بفعة ، ع 12كما ، ح م د: مما،ع PageV00P070 ~~============================================================ ~~المجلس14 ~~يخرج نباته بإذن ربه والذي خبث لا يخرج إلا نكدا)" . ولا لوم على نطف ~~5 السحاب العذبة ما جناه ردي التربة على الحب المودع منها في محل ~~الغربة. فاحمدوا الله الذي كشف عن قلويكم بيدوليه ممدود الغواشي ونقلكم ~~م ن ضنك المعيشة إلى ظل عيشة رقيقة الحواشي واستقوا من هذا المنهل الروي ~~مادام يتفجرلكم ينابيعه وتفرجوا في ربع هذه الأزهار والنوارما دام مسعدا ~~ربيعه. قال بعض الآئمة الصادقين صلوات الله عليهم أجمعين " أزهد الناس ~~في العالم بنوه ثم قرابته ثم جيرانه يقولون هوعندنا متى شئنا تناولنا منه، وإنما ~~ومثل العالم مثل عين ماء ~~مثل العالم مثل عين ماء ياتيها الناس فيأخذون من مائها فبيناهم كذلك إذ ~~غارت وذهبت فندموا" وعليكم بالصلاة والزكاة والصيام وحج بيت الله الحرام ~~و برالوالدين وصلة الأرحام تسرعا إلى مرضاة الفرد الصمد وتبرعا بالصبرعلى ~~يان معاني الآيتين من سورة ~~عب قليل لراحة الأبد: ~~قال الله تعالى "(يا أيها الذين امنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والاذى ~~شرح "الصدقة"، و"التراب"، ~~و"الجنةه ، و"الوابل"، ووالطل" ~~كالذي ينفق ماله رئاء الناس)" الآية . فسره مفسرالعامة على جهة ، ومفسر ~~بعض فرق الشيعة على أخرى ونحن نقول : إن الصدقة جزء من مال العبد الذي ~~شرح الآية س25: ~~اعطاه الله سبحانه يعود به الغني على الفقير. والعطاء على ضربين ، آحدهما ~~الصدقة (الصلاء) على قين : ~~ما يفيد الأجسام من أعراض الدنيا، والآخرما يفيد الأرواح من علوم الآخرة . # (1) مايفيد الأجام وهو المال ~~3 وصاحب المال والعطاء بالحقيقة هورسول الله (صلع) الذي شرع الشريعة واقام ~~(ب) مايفيد الأرواح ، وهو ~~م عالم النجاة ثم الأئمة عليهم السلام من ذريته . فالمخاطبون بالآية هم الذين ~~علم الشريعة ، وصاحبه الني، ~~ثم الأئمة أصحاب هذا العلم : ~~نصبوا مجلس العطاء توسما بالخلافة ms0625 من دون استخلاف لهم ، وكانوا يتملكون ~~فالاشارة في الآية (س 2) ~~سيف الشريعة البلاد ويقيمون فيها معالم الصلاة والصوم الي هي جزء من أجزاء ~~متوجهة الى من غصب مجل ~~امامتهم واقام معالم الدين: ~~علوم الشريعة ككون الصدقة جزء من أجزاء المال ، فنهاهم الله سبحانه عن ~~وهذا من الغاصبين إيذاء ~~(25) البقرة2 :264 ~~خرج نباته ، ح مع د: نباته، د 16 الله ، ح م د: لله ، د: ع 18 يفجر، ح مد: تفجر،ع ورثاء ~~18 الأزهار ، مدح4 : الأنهار ، ح ع 20 بنوه ، ح م6 د: بنوره ، د 27 أخرى ، ع م : الأخرى ، ح م د ~~33-34 جزء ... الصدقة ، ح مح د: ، د PageV00P071 ~~============================================================ ~~المجلس14 ~~العوة إلى شريعة محمد (صلع) بأذية آل محمد عليهم السلام في إبطال حقهم 30 ~~ودفعهم عن مقاماتهم، فهم بفعلهم هذا يراؤن الناس بدعوى الايمان ~~ويكاشفون الله سبحانه بالعصيان . # م قال الله جل جلاله "(كمثل صفوان عليه تراب)" ، مثله الله سبحانه في ~~شرح الآية س 38: ~~اب على صفوان لابنشأ عليه الصلابة التي لا ينجع فيها نورالكلمة فتخصب منها مزارع الحكمة ، بالحجر ~~زرع: معناه إيمان على غش ~~أاملس الذي لا يؤثرصوب الماء فيه فيخرج منه نبات . ثم قال سبحانه "(عليه .، ~~لاينفع معه علم ~~تراب)" . والتراب محل الزراعة إذا خالطه الماء فعجنه وكان في مركزه . فأما إذا ~~كان ترابا على وجه حجرفإن الماء يغسله فيبقى الحجر أملس . والتراب رمزعلى ~~الايمان الذي منه تشكل أشكال الآخرة كما من التراب تشكل اشكال الدنيا . ~~الشارة في الآية (س 47) إلى والتراب على الحجرإيمان على غش لا يقوم منه بوصول العلم إليه زرع الآخرة ، ~~مصير الايمان المخلوط بالغش ~~كما لا يقوم من التراب على وجه الحجر الأملس إذا فاض عليه الماءزرع الدنيا4 ~~نفاقا محضا ~~بل يمحي ، وكذلك يمحي ذلك القدرفيصير نفاقا محضا فمن أجل ذلك قال ~~اله سبحانه "(فاصابه وابل فتركه صلدا لا يقدرون على شئ مماكسبوا والله ~~لا يهدي القوم الكافرين)": ~~(ومثل الذين ينفقون أموالهم)" يعني يزرعون الحكمة ويودعون الأمانة ~~شرح الآية س 50،49: ~~اي يفيدون العلم ms0626 والحكمة ~~فيها آهلها ؛ "(ابتغاء مرضات الله وتثبيتا من انفسهم)" . الجمع بين قوله ~~"(ابتغاء مرضات الله ، وتثبيتا من آنفسهم)" فيه تباين من حيث اللفظ وإذا ~~وأصل العلم التوحيد ؛ ونيل ~~رجع به إلى المعنى وضح ان إخلاص التوحيد لايثبت إلا بثبوت رتبة الوصاية ~~امرضات الله" بالاخلاص في ~~التوحيد ؛ ومقاليد الاخلاص ~~والامامة الي هي نفس الديانةوبها يقع تفصيل الكلمات بالإبانة عن مقامات ~~عند الوصي والامام : فلاوصول ~~3 ~~الحدود الروحانية والجسمانية وتنزيه الحق سبحانه عن صفاتهم ، فإذا لم تكن ~~ال إخلاص التوحيد إلا بثبوت ~~الوصاية والامامة . "وتثبيتا من ~~الوصاية والامامة خرج جميع ما يعتقده المعتقدون في التوحيد تشبيها وتعطيلا.5ه ~~انفهم " أي إقرارا من العلماء ~~الموحدين برتبتيهما وتعلما منها ~~(38) البفرة 2 : 264 (47) البقرة 2: 264 (49) البقرة 2: 265 (50) البقرة2 :265 ~~(انظرمج 31 ، س 54-49) ~~25 سريعة ، حمع ذ: الشريعة ، د 41 في ،م6چ ذ: فيمح د 43 منه تشكل ، دع ح : تشكل ، ح : تشكل ~~منه، م 43 أشكال الآخرة ، ح م دع : الأشكال الآخرة ،ع 46 فيصير ، مع دح : - ، ح . PageV00P072 # ============================================================ ~~المجلس14 ~~وقوله جل جلاله "(كمثل جنة بربوة)" ، الجنة البستان مجمع الخضر ~~الوصي بذات نفسه وجتة، ~~وكذلك الامام ، ثم العالم المتعلم ~~والأزهاروالأثمار، وكل وصي وعالم من علماء الدين بذات نفسه جنة قد خضر ~~فيها من الخضروالزهروالثمرمايتلذذ به النفوس اللطيفة تلذذ الآجسام الكثيفة ~~ي البساتين الكثيفة . وكل من كانت هذه صفته فهو"(بربوة)" أي مكانة عالية ~~على الخلق كعلوالرابية على الارض ، ولكن الله تعالى زاد القول تأكيدا بقوله ~~ابربوةه : إشارة إلى علومكانته ~~"(بربوق)" لاستشراف من هذه سبيله إلى المواد العلوية وإشرافهم على من هم ~~د ونهم من اجناس الخليقة : ~~وقوله تعالى "(أصابها وابل)" يعني من المادة العلوية ، "(فاتت أكلها ~~وابل" : مادة أي فيض إلهي ~~ضعفين)" يعني نطق بلسان التنزيل والتأويل وجمع بين المحسوس والمعقول ~~ضعفينه: تنزيل وتأويل ، ~~ووس ومعقول ~~واستخدم الدارين الدنيا والآخرة .: ~~(فإن لم يصبها وابل فطل)" يعني فمن كان حده دون حد أرباب التأييد ~~طل" : قوة التخيل ، تحصل لمن ~~حده دون حد التأييد (الفيض ~~والمادة الي شبهها بالوابل ms0627 حصلت له قوة التخيل المشتهة بالطل،وكان له فيها ~~الالي) ~~ما ينشئ زروعه النفسانية النشاة الآخرة الآبدية الباقية "(والله بما تعملون بصي" . # جعلكم الله أيها المؤمنون ممن زكى في النشأة الآخرة زرعه وطاب أصله ~~جعام المجل ~~وفرعه. والحمد لله الهاطلة سحب رحمته الغالبة ايدي قدرته الثاقبة ~~شهب حكمته. وصلى الله على المصطفى محمد شفيع أمته ، وعلى المرتضى ~~علي باب حطته ، وعلى الائمة الطاهرين من عترته ، وسلم تسليما . وحسبنا ~~الله ونعم الوكيل: ~~(56) البقرة2: 265 (63) البقرة 2: 265 (63) البقرة 2: 265 (66) البقرة 265:2 (68) البقرة2: 265 ~~ه والأزهار. م دع : والأنهار ، ح دع 58 تلذذ ، ح م دع : وتلذذ ، ع 59 كانت . ح م6: كان .د59 ~~مكانة ،ح م دغ: -6160هم ،ح 6 : هو، د: -، م 23 أصابها: فأصابها . ح م دع 93 المادة، ~~ح م دع: المواد . و ه6 الدارين ، ح مد: داري ، ع 68 الآخرة :ح م دع : -، ع: الآخرية ، د 72 الأئمة، ~~:-حم PageV00P073 ~~============================================================ ~~المجلس15 ~~المجلس الخامس عشر من المائة الأولة من المجالس المؤيدية) ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~الحمدلله الذي الاعتراف بربوبيته على غرائزالعقول حتم وعلى العقول من ~~الحد واللوات ~~تصوره في ذواتها من العجزختم، فالمصورإما مسمى وإما اسم وعليه من ~~ابداعه جل جلاله وسم ، والمعلومات روح أوجرم أوجسم، وينظم ذلك كله ~~من أقسام عبوديته قسم ، فسبحان من لا يحيط به علم وتنزه عن أن ~~يحصره نثرأونظم وتقدس عن أن يكون عليه للأفكار حكم . وصلى الله ~~على محمد خيرني ولده أب ووضعته أم وأشرف آدمي فخرت به (سالة وعزم ~~واهتدى بهدايته عرب وعجم، وعلى خيروصي ولاؤه غنم مافوقه غنم وبغضه ~~غرم ما بعده غرم علي بن ابي طالب الذي بحرحكمته خضم والمشيرالى ~~صفحة صدره يقول "اههنا علم جم" ، وعلى الأئمة من ذريته ما أقبل بشمس ~~يوم وطلع في ليل نجم : ~~م عشر المؤمنين ، أعاذكم الله من شرشياطين الجن والإنس وجعلكم ممن ~~الدعاء والموعلة ~~يسرح في فضا عالم العقل والنفس . اسمعوا وصاياناوعوا ، أيها الانسان- ~~و كلكم ذلك الانسان - أنظر المعنى الذي من أجله سميت إنسانا وجعلت ms0628 على ~~ونظم، حم دع: وبنظم ، ع يحصره ، ح م دع: تحصره ، ع نثر، ح معذ: نشر، د 8 حكمته ، ~~حم: حكمه ، حم 9 يقول ، ح م دع: -60 9من ،ح م دع : ما: ع 11 الجن والانس ، ح م دع: ~~الانس والجن ،ع PageV00P074 ~~============================================================ ~~المجلس15 ~~بهائم الي هي جنسك من حيث اللحم والدم سلطانا ، فأنشقه النشاة الآخرة ~~لخلود الجنان ومجاورة الرحمن، إلى متى تنشا جسمك الذي هوطعمة ~~الديدان للديدان ايها المشتبك في حبائل الطبائع الرهينة بالكون والفساد هل ~~ات إلا من المقرنين في الأصفاد المعرضين للنفاد مابين خلط منقوص ساعة ~~وخلط مزداد آما تنازعك نفسك للوجود حيث لا يكون للطبيعة عليك سلطان ~~و لا يتوجه منها إليك عدوان أما ترضع من درالنبوة والوصاية مراضع الحكمة ~~2 آما تفزع فيما يغذي روحك للحياة الآبدية إلى مواضع الرحمة من حمى هارون ~~الامة آما يصادف داعي الذكر الحكيم نفسا منك بنور الاستجابة مضيئة ~~(ايا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية)" . رث قميص ~~البستك الطبيعة فهل تستطيع لخرقه رقعا ووقع القول عليك باقتراب الأجل ~~فياثقله على سمعك وقعا واحاطت القلادة بالعنق فهل تطيق لها خلعا ، وما ~~أراك تبين عن القوم الذين "(صرف الله قلويهم)" عن الاهتمام بحميد الرجعي ~~بقوله سبحانه "(الذين كانت آعينهم في غطاء عن ذكري، وكانوا لا يستطيعون ~~سمعا)" . فالله الله ما دامت لك علاقة من الأنفاس ببقاياها آن تتعلق بقضايا ~~العقول واصحاب الوحي الذين هم مراياها ، وتعلم ان عقولهم رعاة وعقولنا ~~ا يتها ولا يستفزنك الذين هم على عقولهم يعولون ولأصحاب الشرائع ~~خ ~~عليهم السلام يعطلون، و"(استعذ بالله من الشيطان الرجيم إنه ليس له ~~سلطان على الذين امنوا وعلى ربهم يتوكلون)" . # روي عن بعض اصحاب الصادق عليه السلام أنه قال اختلج في صدري بيان معاني سورة التين ه9 : ~~(22) الفجر49: 27-28 (25) التوبة 9: 127 (26) الكهف 18: 101 (30) التحل 16: 99-98 ~~16 الرمينة ، ح م دع : والرهينة ، ع 17 للنفاد ، م دع ح : - ، ح 18 للطبيعة عليك ، دع : عليك للطبيعة ، ح م ~~20 مواضع ، معح ms0629 د: موضع ، ح د 21 يصادف ، ح مد4 : تصادف، ح م دع 23 الطبيعة ، م ع ذ : الطبيعية، ~~ح د 29 يستطيعون ، ح مع د: تستطيعون ، د 32 عن ، ح م دع: ،6 32 الصادق ، ح م د: الصدق ، ع ~~32 عليه السلام ، ح م د: عليهم اللام، ع PageV00P075 ~~============================================================ ~~المجلس15 ~~ذكر إقسام الله سبحانه ب "(التين والزيتون وطور سينين وهذا البلد الآمين)" ~~فطفقت أتعجب من ذلك زمانا لا أبوح به ولا يطمئن قلبي بما مربي في تفسيره. # لما فاض الفكر على قلبي أتيت الصادق عليه السلام فقلت بأبي آنت وأمي م ~~عترتي وسوسة في قول الله عزوجل "(والتين والزيتون)" وإقسامه بما لاقدرله ~~فزعت إليك في إزالتها وأنت أولى من نفس عن خناق فكري فيها . فقال لقد ~~سألت عن عويص سأنبئك به على أن تؤتيني موثقا ألا تلقيه إلا إلى أهله وتخفيه ~~عن غير مستحقه . فقلت لك ذلك يامولاي . قال فما هما عندكقلت هما ~~مرتان. قال صدقت هما ثمرتان ، شجرهما هذا العالم بعلوه وسفله وسمائه ~~وارضه ، ولكن الله سبحانه ميزهما عن الثمارفانشاهما بنورعلمه وحكمته وظلل ~~عليهما عرشه . قلت وما هماءقال هما آدم ونوح . قلت وكيف شبهتهما بالثمار ~~والثمارشي مأكول مقال (عم) كأنك لا تعرف من الثمارإلا ما يؤدي إلى المخرج، ~~ثمارالجنة غير ماذية يؤخذ منها هما من الثمارالتي يؤخذ منها ولا تفنى لان ثمار الجنة كالمصباح الذي تستصبح ~~لاتفنى ، كالمصباح الذي منه ماششت ولا يعتريه نقص: ~~يتصب منه ولاينقص ~~قلت وكيف وقعت الكناية عن آدم بالتين وعن نوح بالزيتون ولأية علة ~~تمثيل آدم بالتين-مماثلة في ~~قال لأن كل ثمريتقدمه ورق ونواروالتين ينشق عنه أعواد الشجر، وكل حي ~~يسبقه حمل وولادة وادم استخلصه الله من آديم الأرض من غيرحبل وولادة ~~فن أجل ذلك مثله بالتين . قلت فما وجه الكناية عن نوح عليه السلام بالزيتون، ~~قال خلاصة الزيتون هوالزيت المأخوذ منه حتى كأنه هوالغرض من الزيتون ، مه ~~(33) التين 95 : 31 ~~34 فطفقت ، ح مع5: فسقطت ، د 34 زمانا ، ح مع ذ: زمان ، د ms0630 35 الفكر ، دع م: الذكر ، ح م ~~مانت ،ح م دع: -، ع 36 وإقسامه، معح د: إقسامه : ح د 42 قلت (بعد ونوح) ، ح معد: وقلت ، د ~~42-43 شبهتهما . .. الثمار ، ح معد: شبهتهما بالثمار، د 44 تفنى ، مع : يفنى ، ح م دع 47 ثمر ، ح : ~~ثمرة ، ح م دع 47ونوار، مع ح : ونور، ح د 48 استخلصه ، مح : بستخلصه ، ح دع 48 من غير، ح م: ~~غير، دع 48 حبل ، ح م دع : جل ، ع 48 وولادة ، ح م د: ولاولادة ، ع 49 مثله ، ح مع : مثل ، د PageV00P076 ~~============================================================ ~~المجلس15 ~~و كمثل ذلك فخلاصة نوح إبراهيم عليه السلام المستخلص من ذريته حتى كأن خلاصة الزبتون الزين ~~خلاصة نوح إبراميم ~~الغرض من نوح إبراهيم ، فهومضمرفي نفس القسم من الله سبحانه . # قلت فما معنى "(طور سينين)" فقال يوشك آن تكون هذه المقدمات ~~اطور سينين" كناية عن موسى ~~لتك على النتيجة فعلمت أن القول رمز بموسى عليه السلام قلت كأنك تريد ~~ه موسى(عم) قال نعم ، و"(طؤرسينين)" فإنه موضع مناجاته ومكان فضيلته ~~فيه إضمارمثل الإضمارالأول في القسم . قلت وما هوقال المسيح عليه السلام، ~~وه ~~ر ~~"(وشجرة تخرج من طورسيناء تنبت بالدهن وصبغ للاكلين)" فالمسيح(عم) ~~عيى مو "شجرة تخرج من ~~طور سيناء ~~هو الشجرة الخارجة من طور سيناء النابت من نبعة ملة موسى عليهما السلام ~~شرفه الله ورفعه وهو الشجرة في معنى والكلمة في معنى، قال الله تعالى "(الم ~~تركيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في ~~السماء)" ، فشبه آحدهما بالآخرلقوة المناسبة بينهما . # شرح مابقي : مج 16 س20 ~~وسيافي شرح ما بقي فيما يلي هذا المجلس بمشية الله وعونه . # ام المجلس ~~جعلكم الله أيها المؤمنون ممن استنار بأنوار الحكمة واستدام النعمة فيها ~~بالشكرلولي النعمة. والحمد لله مجلي ليل الظلمة بسرج هداية الائمة. وصلى ~~الله على المصطفى محمد نبي الرحمة ، وعلى المرتضى علي كاشف الغمة وعلى ~~الائمة من ذريته عصمة النجاة لمن تبعهم من الامة، وسلم تسليما كثيراكثيرا. # حسبنا الله ونعم الوكيل . # (57) المؤمنون ms0631 20:23 (59) ابراهيم 24:14 ~~1ه ذلك ، م دع ح : _ ، ح 52 نفس ، مع ح 5:_،ح د 94 رمز، م دع ح :_، ح 8ه الشجرة ، ح م د: ~~الشجر، ع 8ه ملة، ح م دع : -، ع 9ه والكلمة ، مع ح : وكلمة ، د 21 بالآخر، م ع ح م: بالآخرة، ح د ~~ه الفمة ، ح معد: النعمة، د 66 تبعهم ، ح م د: اتبعهم ، ع 99 كثيراكثيرا ، ح دع : -، م و PageV00P077 ~~============================================================ ~~المجلس16 ~~- المجلس السادس عشر من المائة الأولة من المجالس المؤيدية) ~~سم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله الدافي بمعالم قدرته القصى بتحقيق معرفته فهوسبحانه الداني ~~اقصي الذي خلق الانسان ضعيفا من حيث وضعه الجسداني الدني قوئا ~~من حيث حظه النفساني السي، فتعالى من له في الصنائع الخلق الضعيف ~~القلوي. فهوبقوته على جميع ماحوته الآرض من نباتها وحيوانها احتوى ومنها ~~بالحاظ فكره في ملكوت السماوات والأرض بلغ أشد المعرفة واستوى ، حتى إذا و ~~سمى بطرفه إلى سماء توحيد ربه انهد منه شديد القوى ، فان قبض عنان ~~فكره ضل في مهامه التعطيل وغوى وإن أطلقه تاه في وادي التشبيه وهوى ~~ناداه عجز العبودية "(اخلع نعليك إنك بالواد المقد س طوى)" . أحمده ~~بالعجزعن حمده مقرا واسبح له تسبيح من جعل نفسه لتسبيحه مقرا حمد ~~عارف أنه ماقدره حق قدره معترف بتنزيهه عن آن يتخذكرسيا من لسانه 0. # وفكره. وصلى الله على خيرمن أخرجته الأرض البسيطة وأحاطت به الأفلاك ~~المحيطة الواضحة به إلى النجاة السبل المختوم برسالته الرسل وبملته الملل ~~وعلى وصيه علي بن أبي طالب القاطع بسيفه للكفروتينا الجاعل علمه برهان ~~5) طه12:20 ~~11 وصلى ، ح 4عد: صل ، د 12 برسالته ، ح م دع : برسالة ، ع 13 القاطع ، م دع ح : القامع ، ح ~~13 للكفر، ح م دع : الكفر، ع PageV00P078 ~~============================================================ ~~المجلس16 ~~بوته مبينا النازل يوم عقد ولايته "(اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت ~~15 عليكم نعمتي ورضيت لكم ألإسلام دينا)" ، وعلى الأئمة من ذريته الذين ~~ذراهم الله ليستخلصوا من السنابل حب الحكم ويفكوا الأسماع والألسنة ~~من قيد ms0632 الصمم والبكم: ~~معشرالمؤمنين ، جعلكم الله من أصحاب اليمين وأهل البلد الذي أقسم ~~به لعظم قدره فقال سبحانه "(وهذا البلد الأمين)" . # قد سمعتم من معنى قوله سبحانه "(والتين والزيتون وطورسينين)" ما ~~لري (مج15، س 32) معاني ~~سورة التين3-1:94 ~~استملي من السن الصادقين، فانتفى عنه عيب من فسر القران برايه تفسيرا ~~زعت عنه بهجة عقل ونظر، فقال إن الله سبحانه آقسم بثمر مأكول آو ~~حجر، ومعلوم لكل ذي بصيرة وبصر آن الانسان لا يقسم إلا بعزيزعنده ~~اذاكان الانسان لايقم إلا بمن ~~ذي خطر ولا يحلف بدني من الأشياء محتقر، وإذاكان مستحيلا آن يقسم ~~يعز ويجل عنده، فكيف يقسم ~~الل بمثل حجر أوثمر مأكول ~~2 الانسان بداره أوبضياعه وعقاره- ودار الانسان وضياعه معتمده في سكناه ~~ومعيشته كان إقسام الله سبحانه بما هواقل عنده من الدار والضياع عندنا ~~لا يضطر إليه اضطرارنا آشد وأبلغ في مكان الاستحالة ، وكان المعتقد لاقسامه ~~بما هذه سبيله مغرقا في الجهالة: ~~وإذقدمضت هذه النوبة فنعود إلى شرح معى قوله سبحانه "(وهذا البلد ~~وتورو مابقي من شرح معاني ~~سورة التينهه :3 ~~3 الآمين)" إتماما لما شرطنا إتمامه وقصدا من نظمكم في سلك ذوي البصائر ~~لما يتولى الله تعالى برحمته نظامه . وقدكان سبق القول فيما رويناه عن الصادق ~~عليه السلام أن القسم بطورسينين إشارة إلى صاحب المناجاة فيه وهو موسى ~~عليه السلام ، وان فيه إضمارا مشارا به إلى المسيح عليه السلام وهوقوله "(وشجرة ~~يهو و ~~تخرج من طورسيناء تنبت بالدهن وصبغ للاكلين)" ، وكون المسيح عليه ~~(14) المائدة 5 : 3 (19) التين 45 : 3 (20) التين 95 : 1-2 (33) المؤمنون 23 : 20 ~~15 الذين ، مع ح 5 : الذينهم ، ح د 18 البلد ، ح م دع : البلد الأمين ، ع 22 ونظر ، ح مع د : ونظم ، د ~~28 مغرقا ، ح مع ذ: مغترقا ، د 31 وقد ، ح م د: قد، ع PageV00P079 ~~============================================================ ~~المجلس 16 ~~شرح الآية س33: السلام هوالشجرة الخارجة من طورسيناء يعني النابع من نبعة ملة موسى عليه م3 ~~والا لس بالثلية وبالكلة السلام ومكان نبوته فشرفه الله تعالى وفضله ms0633 . وهوالشجرة في معنى والكلمة في ~~لأن المناسية بين الشجرة والكلمة ~~وةه كنا في الابة مر 37 معني قال الله سبجانه "(ألم تركيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة ~~(انظرمج 15 ، س 57) ~~أصلها ثابت وفرعها في السماء)" ، فشبه أحدهما بالآخرلقوة المناسبة بينهما. # ثم قال "(تنبت بالد هن)" والشجرة لا تنبت بالدهن ، ولكن الله سبحانه آشار ~~الدهن" رمز للحقائق واللطائفا ~~اي الواد العلوية التي خص بها في هذا الموضع إلى الحقائق واللطائف ونفى القشور، من حيث تخصيص تلك . # الشجرة باللطافة: ~~امز بهالبلد الأمين، إلي الني قال السائل قلت فعلى هذه السياقة "والبلد الأمين" هورسول الله (صلع) ~~اظ لمنلك لفبه واول تينر قال أجل ، هناك قبلة الله الناسخة للقبل ، بيتها أول بنيان بني على وجه الأرض ~~(انظر الآية س44) ~~كما قال الله سبحانه "(إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا وهدى ~~لالمنين)" لآخرساكن من أولي العزم من الرسل قال الله سبحانه "(لا أقسم ~~فيه إضمارعلى صاحب القيامة بهذ االبلد وآنت حل بهذا البلد)" . ثم قال الصادق(عم) وفيه إضمارعلى شبه ~~بدليل الحديث (س 48) ما تقدم ، قال السائل قلت وما هوقال القيامة الي ليس بينه وبينها فصل . قال ~~الني (صلع) "بعثت أنا والساعة كهاتين" وجمع بين أصبعيه المسبحتين من ~~اليمنى واليسرى. قال وفرض الله حج البيت الذي هو "(أول بيت وضع للناس)" ~~الج على طريق الاخلاص، لآخر علم من أعلام القيامة الذي هو محمد (صلع) . فمن حج على طريق ~~يكن بمعرفة تصور الاخلاص الإخلاص كان ممن أجاب داعي الله ولتى تلبية الحقيقة دون المجازقاطعا للشقة ~~من الوصي والامام ~~اظرمج (3،- 49-54) إلى محل التقى فيه الطرفان أولا واخرا، فكان أولا مع الأولين واخرا مع الآخرين ، ~~ض الحج إلى أول ثيت في وسالكا في شعب أصحاب الجنة الذين يقال لهم "(أد خلوها بسلام امنين)" . # ك اش ام بعلفا حلان قال السائل إذا والله القسم عظيم ، إذا والله القسم عظيم . # آخر الشرائع شريعة النبي محمد، ~~والآخر ~~24 (44) آل عمران 96:3 (45) البلد 90: 1-2 (53) الحجره1 :46 ~~(347) إبراهم 14 ms0634 :24 ~~35 ملة ، ح م دع : -،6 41 باللطافة ، ع د: باللطائف ، ح م د 42 فعلى ، ح م دغ : -،ع ب49 اليمنى ، ~~ح ماذع: اليمين ، دع 0ه أعلام ، ح م دع : أعالم، ع 52 فيه ، ح م دع : فيه يجاز، 6 52 مع الأولين ، ~~عم: مع أولين ، ح:،م PageV00P080 ~~============================================================ ~~المجلس16 ~~ه ثم قال جعلت فداك، كشفت الحجاب عن ناظري وشحذت بحسن ~~البيبان خاطري وبقي لي سؤال . قال عليه السلام سل عما بدا لك . قال وما ~~كانت الحاجة إلى اتخاذ ذلك في هذه الحجب والاستار والعدول بها عن طريق ~~وضعت المعاني تحت الرموز ~~كالحبوب في أعطية السنابل ~~ايضاح والإظهار قال الحاجة إلى اتخاذ الحب في آغطية السنابل ، والثمار ~~في أغشية الأشجار، ليقوم لاستخلاصها ذووا البصائر والأبصار، فيبين الله ~~سبحانه به فضل المجتهدين على المقصرين والمجاهدين على القاعدين ، يقول ~~وهبه. # الله سبحانه "(الم أحسب الناس أن يتركوا آن يقولوا امنا وهم لا يفتنون ولقد ~~فتا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين)"، ~~ويقول "(ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلواخباركم)". # قال السائل قد أوجبت في كل اسم من هذه الأسامي التي اقسم الله بها ~~إضمارا دللت به على غيره إلا التين الذي رمزت به على آدم عليه السلام . قال ~~في التين رمز إلى آدم وهو ~~الافتتاح، واضمار على صاحب ~~الصادق عليه السلام وفي التين كمثله إضمار . قال السائل وما هوقال القيامة ، ~~القيامة وهو الاختتام ؛ وجودهما ~~و ذلك لكون آدم (عم) افتتاحا للحياة الدنيا وكون القيامة اختتاما ، والقيامة لا تأتي ~~بلا مقدمة مشبها بخلق التين ~~الا بغتة ، كما قال سبحانه "(يسثلونك عن الساعة أيان مرسها قل إنما علمها ~~عندربي لا يجليها لوفتها إلا هوثقلت في السموات وألأرض لاتأتيكم إلا بغتة)" ~~ينشق أمر الله سبحانه عنها انشقاق العود عن التين على حسب وجود آدم بلا ~~م قدمة ولاحاجب "(كما بدآنا أول خلق نعيده)" . # (21) العكوت 1:29-3 (23) محمد 47: 31 (18) الأعرا 7 : 187 (71) الأنبياء 21: 104 ~~هلي ،ح م دع : في ،ع 9ه أغشية ، ع م ms0635 د: أغطية ، ح م د 59 فيبين ، عح م د: فبين، ح م د: ويبين،ع ~~6 المجتهدين ، ح م دع : المجاهدين ، ع 93 ويقول ، مع ح د : يقول ، ح د 64 التي ، م ح دع : الذي ، ~~دع 5 به على غيره، خ: به إلى غيره ، ح م د: على غيره، ع 64-96 قال الصادق عليه السلام ، ح م دخ : ~~6 6 كمثله ، م6 ح ذ: كمثل ، ح د 69 بفتة ، عح مذ:_ ، ح مد 70 حسب ، ح م دع: ~~4، PageV00P081 ~~============================================================ ~~المجلس16 ~~جعلكم الله أيها المؤمنون ممن شرفه بمعالم دينه وانعم عليه فأراه عين ~~عام المنس ~~يقينه. والحمدللهالذي أعلامذينهقائمةلمناتخذ "(مع الرسول سبيلا)" وبراهينه ~~واضحة لمن اتبع من أهل بيته دليلا. وصلى الله على المصطفى محمد الذي نزل ~~عليه القرآن تنزيلا وأدخل الأنام ظلا من رحمته ظليلا ، وعلى وصيه الذي ه ~~فجرله عينا من الحكمة سلسبيلا وذكل له من قطوف ثمرها تذليلا علي ابن ~~اي طالب الذي فتق رتق التنزيل تأويلا ، وعلى الأئمة من ذريته الشافين ببرد ~~ماء علومهم غليلا ، وسلم عليهم اجمعين بكرة واصيلا حسبنا الله ونعم ~~الوكيل. # (3) الفرقان 25 :27 ~~72 أيها المؤمنون ، ح م دع: -، 6 75 عليه ، معح ذ: _، ح د 79 تنزيلا ، مع ح ذ:_، ح د 79 له، ~~ماعد:، د PageV00P082 ~~============================================================ ~~المجلس17 ~~- المجلس السابع عشر من المائة الأولة من المجالس المؤيدية ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد واللوات ~~الحمد لله الصادق رسوله الناطق بالحق تنزيله الشاهد لمحسوسه ~~و م عقوله مخزي القائلين فيه بالهوى ممن ضل سعيه وتاه دليله المتوجه إليهم ~~فحوى قوله سبحانه "(بلكذ بوا بما لم يحيطوا بعلمه ولما يآتهم تأويله)" . # وصلى الله على المصطفى محمد الواضح على الأنبياء تفضيله ، وعلى وصيه علي ~~الذي إليه بيان شرعه وتفصيله ، وعلى الأئمة من ذريته الذين هم فروع المجد ~~واصوله. # الدعاء والموعلة ~~معشر المؤمنين ، جعلكم الله من أولي الأبصار الناظرين إلى الدنيا بعين ~~العتبار المتزودين منها تزود السفار القائلين ربنا اغفر لنا ذنوبنا وكفرعنا ~~سئاتنا وتوفنا مع الآبرار. اسمعوا ms0636 وصايانا وعوا. # أيها الانسان المحبوس في هذه المغارة المغروربهذه المعيشة المعارة المسرور ~~بقصاريويماتها الموفورعلى شهوات النفس ونهماتها إن حياة شربة من ماء ~~كفيلها ونبتة من نبات الأرض وكيلها ، فإن عدمتاكان إلى الممات سبيلها ~~مكدرا بالآفات شربها معرضا للعاهات ربها لحياة محقورة لودامت منكورة ~~(3) بونس 39:10 (4) آل عمران 3 :4193 ~~لمحسوسه ، ح مع ذ: لمسحوسه ، د 2 المتوجه ، ح م دع : المشوجة ، ع 7 الناظرين ، مع خ د: ناظرين ، ح د ~~وعوا،م دع ح : ووعوا، ح 10 المعيشة، ح د : العيشة ، م ع د 13 معرضا، ح م د: معترضا، ع 13 للعاهات، ~~حم د: للآفات ، ع 13 ربها ، مع ح د: اربها ، ح د PageV00P083 ~~============================================================ ~~المجلس 17 ~~لواقامت عند من نظرإلى الدنياخق النظر وعاين منها مواقع العبر، فكيف ~~وحمولتها واقفة للحمول والشهب والدهم من خيلها مسرجة للرحيل: فإلى10 ~~م ى يغشاك ايها المسكين غواشي السكر وإلى متى لاتميز العرف من النكر. # اما آن لغرب حرصك على الدنيا آن يفل ولكثير انكماشك في طلبها أن ~~يقل ولصعب مركب طمعك في حطامها آن يذل ، آما تنازعك نفسك آن ~~تخذ مركب الأفلاك مركبا وتتحد بموكب الأملاك موكبا وترقى بالمنصوب ~~من سلم الشريعة إلى حيث لاتخشى سلطان الطبيعة فتسلم من طغيان بحر 20 ~~افاتها بالجزروالمد وعدوان برعاهاتها الممتد بتعاقب الحروالبرد لاحقا ~~بمن وصفهم الله سبحانه من أهل الحسنى الذين كمانوا بها لأنفسهم يمهدون ~~قال تعالى "(إن الذين سبقت لهم منا الحسنى آولئك عنها مبعدون)" ثم ~~قال سبحانه عما يفتري عليه الجاحدون "(لا يسمعون حسيسها وهم فيما ~~ووه ~~اشتهت آنفسه خالدون)" . فالله الله صلوا وزكوا وصوموا وحجوا وبره ~~الوالدين فالزموه بكلتا اليدين تفوزوا بالحسنيين . # علموا أن الناس إلا من عصم الله ورحم آغروا في دين الله بالكذب) ~~بيان الرد على من ينتحل التشيع ~~ويغلو بقوله إن القران نزل على ~~وكبوا في التدين بما يافكون ميلا مع الهوى مركب اللهوواللعب حتى قال قوم ~~علي بن آني طالب دون محمد ~~م ن منتحلي التشيع الذين هم على الشيعة ms0637 شنعة ومقالتهم للالحاد طلعة إن ~~اشرح معنى التحريف: مج ~~القران نزل على علي بن ابي طالب(صع) دون النبي (صلع) وإنه كان فيه من ~~التصريح باسمه واسم اهل بيته عليهم السلام ما أسقط وحذف وللكلم عن ~~(23) الأنيياء 21: 101 (24) الأنبياء 21: 102 ~~16 لاتميز ، ح م دع : تميز، ع 17 آن لغرب ، ح مع د: الغرب ، د 17 لكثير ، ح م ذع: - ، ح م دع ~~18 نفسك ، ح م دغ : -،ح 19 وتتحد، مح ذع: وتتخذ، ح دع 19 بموكب ، ح مع ذ: موكب ، د ~~19 الأملاك ، ع ح د: الأفلاك ، ح م د 20 تخشى ، مع ح د: تغشى ، ح د 20-21 يحرآفاتها ، م عح د: ~~خرافاتها ، ح د 21 بالجزر، ح معد: بالخزر، د 21 عاهاتها ، ح م ذع : عاتها ، دع 21 بتعاقب ، مع ح: ~~تعاقب ، ح د 24 يفتري ، ح م6 د: يقري ، د 26 بكلتا : بكلتي ، ح م دع 29 منتحلي ، ح م دع : ~~تجلي ،ع 31اسم ، م د4 ح : - ، ح 31 وللكلم ، م ح غ : وللكلام ، ح دع PageV00P084 ~~============================================================ ~~المجلس17 ~~م واضعه حرف ، جريا منهم بزعمهم على منهاج آهل الكتاب من اليهود ~~النصارى الذين قال الله تعالى فيهم "(يحرفون الكلم عن مواضعه)" . فوجب ~~ان نتكلم في هذا الباب بما يزيل عن قلوب سامعيه آدناس الشبه ويكشف ~~عنهم حجب العمى والعمه ونشفع كل فصل من فصوله بسراج من دلائل ~~العقل منير وسيف من حجج الحق التي لا يدفع في وجوهها شهير، والله ~~سبحانه الهادي والمرشد والموفق برحمته والمسدد: ~~يتدأ يالرد: ~~فبتدئ نقول في ذكرالفرق بين محمد وعلي صلوات الله عليهما في المنزلة ~~الدليل الشرعي من القرآن في ~~مانصبه على قالب الشرع أولا ، ثم نفضي به إلى موجب العقل ثانيا ، ونوقع ~~الفرق بين محمد وعلى (البرهان ~~العقلي : مج 18 ، س 42) ~~التوازن بينهما "(بالقسطاس المستقيم)" . # فنقول إن الشرع دال على كون آدم عليه السلام أبا للبشر وكون حواء التي ~~ه ي أمنهم مخلوقة منه كما قال الله تعالى "ريا أيها الناسا تقوا ms0638 ربكم الذي ~~خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالأكثيرا ونساء)". # قال المفسرون عنى ب"النفس الواحدة" آدم المخلوق من طين ، وب"زوجها" ~~المخلوقة منها حواء، "(وبث منهما رجالا كثيرا ونساء)" من جهة التناسل . # قال أهل التأويل الأئمة من آل الرسول صلى اللهعليه وعليهم إن مقامالنبي(صلع) ~~النفس الواحدة" آدم ، وفي ~~التأويل محمد في دوره، لآنه آول ~~في دوره مقام آدم عليه السلام في دوره ، فكما أنه أول صورة بشرية صورها الله سبحانه ~~صورة نفانية صورها الله في ~~الدين الاسلامي ~~أقامها وفتق بالنطق الذي هوالعبارة عن الدنيا لسانها فكذلك محمد (صلع) في ~~دوره أول صورة صورها الله تعالى صورة الملة الحنيفية واقامها من حيث نفسه ~~اللطيفة لا من حيث جسمه الترابي الكثيف وفتق بالنطق الذي هو العبارة عن ~~الآخرة لسانها . قالوا وكما أن الله تعالى بعد خلقه لتلك النفس الواحدة الي هي ~~(33) المائدة5: 13 (40) الاسراء 17 : 35 (42) النساء14 ~~33 الله ،ع: - ، ح م د 33 فوجب ، ح مع د: فوجد ، د 39 نصيه ، مع ح د: ننصبه ، ح د 44 المخلوق، ~~ح د: مخلوق ، ح د 44 وبزوجها ، ح مع د: وتروجها، د 48 هو، مع ح ذ:_، ح د 49 الحتيفية ، ~~ح ماعا : الحنيفة ، دعح PageV00P085 ~~============================================================ ~~المجلس 17 ~~ادم خلق التراب "(خلق منها زوجها)" التي هي حواء كذلك خلق التراب فقد ~~شح الآبة س 52: ~~عل بمنزلة وزوجهه من حيث ~~خلق الله سبحانه من هذه النفس الواحدة التي هي النبي (صلع) خلق الدين علي ~~نفسه اللطيفة (اتقر الحديث ~~ابن أبي طالب عليه السلام الذي هوزوجة من حيث نفسه اللطيفة لامن حيث ~~س 57) ~~الجسم الكثيف لكونه قابلا لأمانة دينه ومستودعا لأسرار وحيه وتنزيله ، ككون هه ~~الاناث قابلة لنطف الذكور ومبلغة بها من حيث لاصورة فيها حد التصوير. فمن ~~ذلك قال النبي (صلع) "أنا وأنت يا علي ابوا المؤمنين" ، وإذا حمل ذلك على جهة ~~أبوة الجسمية المعروفة لم يصح . ويؤكد ذلك قول الله يسبحانه "(النبي أولى ~~و ~~هر ه ~~بالمومنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم)"، ms0639 وإذاقال "(وازواجه آمهاتهم)" فقد ~~ااوضح أن النبي (صلع) آبوهم وهذه نصبة لا يكاد يقوم بصحتها غير الولادة ~~النفسانية والأبوة الدينية فقط . وقالوا في معنى قوله "(وبث منهما رجالا كثيرا ~~شح الآبة س 1:: ~~بنفاء أم بن حد ونساء)" يعني من آدم وحواء من حيث الولادة ، انه بث من محمد وعلي كذلك ~~علي ورجالاه أي آيمة ~~ائمة ومامومين وعلماء ومتعلمين: ~~ونساءه اي مأمومين تابعين ~~الفرق بين النبي وبين علي فرق ما بين السماء والارض وبين الذكروالانثى ~~كيف ينزل القرآن على علي (الأم فكيف يجوز أن يكون القران نازلا على علي (عم) من دونه وهومخلوق من ضلع م ~~الديني) دون محمد (الوالد الديي) ~~الداني) دون محمد (الوالد الدي) من أضلاعه نعوذ بالله من العمى وارتكاب الهوى . # اما القول في كيفية نزول الوحي على النبي (صلع) وعلى غيره من الانبياء ~~كيفية نزول الوحمي : ~~الأنياء يتصورون معارف الآخرة ~~عليهم السلام . فنقول : إن الفرق بيننا وبينهم ان نفوسنا اللطيفة خادمة لطباعنا ~~ويأخذون عن الملائكة بنفوسهم ~~اشفاقة من دون الحواس ومعنى ذلك آن نفوسنا اللطيفة خادمة لشهواتنا وملاذنا وارابنا الجسمية الدنياوتة، ~~(انظر الآية س 78) ~~(58) الأحزاب2:3 ~~3ه الدين ، ح م6 د: - ، د 54 نفسه ، ح م د: النفس ، 6 56 قابلة ، ح م دع : -،6 7 على ، ع : ~~من ، ح مد 58 لميصح ، ح م6: لمتصح ، ع: لميصلح ، ح مد 8ه ذلك ، ح معد: كذلك ، د 59 ~~وازواجه ، دع : أزواجه ، ح م 90 النبي (صلع) أبوهم ، د: النبي صلى الله عليه أبوهم ، ع : النبي أبوهم (صلع) ح : ~~أبوهم ، م 93 ومأمومين ، ح مح ذ: ومامومنين ، د 96 أضلاعه ، ح م دع : أضلاع، ع 98 اللطيفة ، ~~دعم: ،مح 68-99 لطباعنا... خادمة ، ح م دع:-، ع 69 وآرابنا ، م ح ذع : وآرائنا ، ح دع PageV00P086 ~~============================================================ ~~المجلس17 ~~ونفوسهم بالعكس من ذلك لكون طباعهم خادمة لنفوسهم ومستخرة لأمرها : ~~فمن هذه الجهة صارت نفوسنا محتاجة إلى طلائعها التي هي الحواس الخمس ~~في تأدية معرفة الأشياء إليها ولا تكاد تتصور من الأمورإلا ما وصل إليها ms0640 من ~~جهة الحواس الخمس ، والآنبياء عليهم السلام يتصورون بنفوسهم الشفافة من دون ~~وساطة الحواس في معالم الدين والآخرة ما يوردونه علينا ، ونؤديه نحن إلى أنفسنا ~~من جهة الأسماع، وهم بقوة المناسبة بينهم وبين الملائكة في اللطافة من حيث ~~جوهر النفوس يتراؤن للملائكة ويستملون منهم ويأخذون عنهم ثم يؤدون إلينا ~~ما أخذوه بالعبارة الجسمية المنطقية بما يجمعنا وإياهم من المناسبة في ذلك . # قال الله تعالى "(نزل به الروح ألأمين على قلبك)" ولم يقل على سمعك، وقال ~~(لتكون من المنذرين بلسان عربي مبين)" تجسيما له بالأشكال والحروف ~~كان النبي ينفض عرقا عتد تزول ~~على أن النبي (صلع) كان إذا تغشاه الوحي تلحقه كلفة عظيمة وتناله مشقة ~~الحي عليه لاستغراقه فيه ~~كبيرة وكان يتصبب عرقا ويصيرمأخوذا عن نفسه مغمورا في حاله ، حتى لو ~~قطعت والعياذ بالله بضعة من جسده لما أفاق له ، وهذا معروف مشهورومن ~~اجل هذا الاستغراق نسب إلى الجنون ، "(للذين لا يؤمنون بالاخرة مثل ~~السوء ولله المثل ألأعلى)". # تتمة هذا البيان (س 66-27): ~~18 ، س 79-42 ~~8 وسيأتي تمام هذا القول في المجلس الآتي بمشية الله وعونه . # جعلكم الله أيها المؤمنون من أهل الاتباع وجنبكم مصارع شيع الابتداع . ختام المجلس ~~والحمد لله مؤيد صفوته ومؤتيهم الحكمة والحكم ومودع صدورهم مبين ~~آياته كما قال الله سبحانه "(بل هوايات بينات في صدورالذين أوتوا العلم)" . # (78) الشعراء26: 193-194 (79) الشعراء194:26-195 (84) النحل 16: 60 (هه) العنكبوت 49:29 ~~74 معالم ، مع ح : عالم ، ح و 76 النفوس ، ح م ع : النفس ، د 77 أخذوه ، ح م ع : أخذوا ، د 79 لتكون ~~4 ح د: ولتكون ، ح د 81 لو ، ح م ع د: إلى ، د 83 للذين ، ح م ذ: وللذين ، ح م دع 84 المثل ، ~~ح مع ذ: مثل ، د PageV00P087 ~~============================================================ ~~المجلس 17 ~~وصلى الله على رسوله المصطفى محمد الذي خص نارشاده الأمة وعم ، وعلى ~~وصيه علي بن أبي طالب الذي حوى نثر المناقب والنظم ، وعلى الأئمة من . # ذريته الذين نجى من اقتدى بهم واثتم، وسلم تسليما . حسبنا الله ms0641 ونعم ~~الوكيل. PageV00P088 # ============================================================ ~~المجلس 18 ~~المجلس الثامن عشر من المائة الأولة من المجالس المؤيدية} ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد والصلوات ~~الحمد لله الموجود من حيث ان الموجودات به قائمة لاعلى آنه صفة له ~~لازمة الذي من ركب في بحرتوحيده غشيته امواج من الحيرة متلاطمة فان ~~شبه فصمت عراه من ضلال التشبيه فاصمة وإن عطل قصمت قواه من كفر ~~التعطيل قاصمة وعاجله بأخذه الأليم الشديدرب يأخذ "(القرى وهي ظالمة)" ~~أحمده حمد قوم وجوههم بدوام حمده ناعمة وثغورهم بلزوم الثناء على مجده ~~باسمة فهم يثبتون على صراط توحيده في مداحض النفي والاثبات أقداما ~~لايسمعون بتشبيهه لغواولا بتعطيله تأثيما بل يقولون بنفيهماسلاماسلاما، ذاك ~~اله الذي أذم لنا أن نهلك في مهاوي التشبيه ذماما وأنزل علينا المن والسلوى من ~~م عارف دينه وظلل علينا غماما وشرفنا برسوله محمد الذي ختم به النبيين ~~0 ختاما وجعل ذريته للمتقين إماما. صلى الله عليه من نبي فتق الله بمبعثه ~~ا ض الحكمة بزكي نباتها وأحي بمنطقه نفوس الآمة بعد مماتها، وعلى ~~وصيه علي بن أبي طالب شقيقه من لحمه ودمه ومستودع علومه وحكمه ~~والحال منه محل لوح الله من قلمه ، وعلى الأئمة من ذريته شعائرالله المعظمة ~~وايات دينه المحكمة وصفوة فالق الحبة وبارئ النسمة . # (5) مود102:11 ~~بدوام ، ح م دغ : بدام،ع 7 بتشبيهه، معح د: بشيهه، ح د 7 ذاك ، دع ح : ذلك ، ح م 8 الله، مع ح د: ~~، ح د 8 أدم، مع دح : أزم ، ح 8 ذماما، م دع ح : زماما، ح 12 ومستودع ، ع د: مستودع ، ح م د PageV00P089 ~~============================================================ ~~المجلس 18 ~~معشرالمؤمنين ، جعلكم الله ممن اتخذ آيام عمره متجرا للمعاد وتزود من 15 ~~الدعاء والموعظة ~~القوى خير زاد. اسمعوا وصايانا وعوا . آيها الانسان يا ذاالصورة الترابية ~~الصورة وياذا المعالم المبدلة المغيرة ويا أيها الفرحان بالعيشة الدنية المكدرة ~~ول الإمام الحسن في خسي والمحمول على سرعان خيل المنايا إلى المقبرة، "الم أعجبتك نفسك وأولك ~~حالة الانسان إن آوله نطفة ~~نظفة مذرة واخركجيفة قذرة وانت فيما بينهما ms0642 وعاء عذرة" كما قال الحسن ~~واخره جيفة (س 18) ~~ابن علي عليه السلام إمام أهل التقوى وأهل المغفرة. أما ترى سيف المناياكيف تقد ~~قدود الأعمارقدا أما ترى الدنياكيف تهد بنيان بنيها بمعاول الدمارهذا فما ~~بال نواهي نهاك عن الاغتراربها لاتنهاك آما يكشف عنك الغطاء فتعلم ~~ان ممسك ثقيل جسمك خفيف وحامل كثيف جرمك لطيف، فهذا يحاول ~~في أسباب السماء مرتقا وذاك يزاول أن يصبح في وادي بطن الثرى لقا. ولم ~~يكن لكثيفك عن أن يهوي في مهاويه مرد وللطيفك في أن يرقى في مراقيه آزر 20 ~~بمعالم التوحيد مشتد ، فأنفذه في أقطارالسماوات والأرض بسلطان التوحيد ~~أبت جناحه بعلم الملكوت المستملى من مكان الوحي والتأييد، حتى إذا ~~هوى جسمك في التخوم شرقت نفسك من فوق مواقع النجوم متنقمة فيما ~~لاعين رأت ولا أذن سمعت من نعيم آية نهاره لاتمحى فيقال "(إن لك ~~ان لا تجوع فيها ولا تعرى وأنك لا تظموا فيها ولا تضحى)" :. # ايها الانسان ما يمنعك أن تفزع من حضيض البلا إلى مقرالابد في السماوات ~~العلى ولك من الشريعة الحنيفية سلم إليهامنصوب وبين يديك من آثارنعمهاظل ~~17ذا ، ح م ع د : ذي ، د 17 بالعيثة ، ح مع ذ: بالعشية ، د 19 مذرة ، ح مع د: عدرة ، د 20 كيف ، ~~دعح:، ح 20 تقد ، ح م6د: نقد ، د 22 لاتنهاك ، ح م دع : الانتهاك ، ع 23 وحامل كثيف ~~جرمك لطيف ، ح م دع : وحامل لطبف جرمك كثيف، ع 24 وذاك ، ع : وذلك ، ح م د 24-25 ولم يكن ، ~~ح م و: فإلا يكن ، ع : فإن لم يكن ، م دع : فإلا لم يكن ، غ 25 وللطيفك ، ح م دع : فللطيفك ، م د ~~25 أزر، ح م دع: أزرالا، ع 26 فأنفذه ، ح م د: فأتفذ ، ع 29 إن، دع : - ، ح م 31 مقر، ح م: ~~مقرالبقاء ، دعم PageV00P090 ~~============================================================ ~~المجلس 18 ~~مدود وماء مسكوب وانت عاكف لعبادة صنم جسمك لاو عن العناية ~~ب جوهر النفس الذي هوأجل قسمك . فانظررحمك الله لغدك مادام طرف ~~3 ms0643 الحبل بيدك من قبل أن تفوق لك المنايا سهمها وتنفذ في أحشائك سمها ~~تقول يا ليتني بصواب ماأمرت به تمسكت ، أو تقول "(رب ارجعون لعلي ~~اعمل صالحا فيما تركت)" . # ر(مج 17 ، س 27) ذكر ~~وقد كان قرئ عليكم من ذكرمن غلا فيمن يغلو فسفل من حيث ظن ~~الفالين في الوصي علي ، القائلين ~~انه يعلو، وقوله في أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (صع) وفي القرآن ما قام ~~بنزول القران عليه ، والرد عليهم ~~البرهان في جوابه على أنه افترى على الله سبحانه واختلق وقذف بالحق والصواب بدليل من آية القرآن مع شرح ~~على باطله فزهق: ~~وتود البرهان العقلي في الرد ~~و حن نسوق من زيادة الشرح في ذلك ما يشرح الله به صدورالمؤمنين ويزيد ~~على من قال : نزل القرآن على ~~الصي علي دون الني محمد ~~في يقين المخلصين في دينهم المؤقنين بمشية الله وعونه ، فنقول : إننا وجدنا ~~في كل جنس من أجناس الحيوان والأشجاروالنبات والجماد شيئا هوغاية ذلك ~~في كل جنس من أجناس الحيوان ~~الجنس وكماله والمستوفي لشرفه وقواه . فمن ذلك أننا وجدنا في جنس الحجر ~~والنبات والجماد ماهواوفى شرفا ~~وميزة كالياقوت بين الحجر: ~~الكثيف المظلم ما يسمى الياقوت الأحمرقد ميزه الله تعالى عن الحجروإن كان ~~فالأنبياء أوفى شرفا وميزة ~~حجرا واعطاه من قوة تأثيرالشمس صبغة ونورا فاستدللنا من ذلك على مقامات ~~بين البشر ؛ ولا ينزل القرآن إلا ~~على من مو الأشرف بين البشر ~~الأنبياء عليهم السلام الذين اختارهم الله من البشر وإن كانوا بشرا فصبغهم ~~(قارن البيان في مج 17 ، س ~~صبغة دينه وأعطاهم قوة رسالته وحمل أمانته ، وكمثل ذلك في جنس النبات ~~والأشجارنوع الزروع والنخيل المثمرة ، ومن جنس الحيوان نوع البشر الذين ~~شرفوابنطقهم وعقولهم المفكرة، فقدقامت الدلالة على هذاالباب بوجيزمن القول. # أما الكلام في القران ووقوع النقص منه والتحريف فيه كتحريف أهل شرح موضوع التحريف في القرآن : ~~(39) المؤمنون 23: 100-99 ~~35 قبل ، ح مع ذ: قيلك ، د 36 به ، م دع ج: - ، ح : لوبه ، ع 40 وقذف ، ح م د: فقذف ms0644 ، ع ~~44 هو، ح م دع: وهو،ع PageV00P091 ~~============================================================ ~~المجلس 18 ~~وقع التحريف في معاني القرآن الكتاب الذين هم اليهود والنصارى لكتبهم ، فقد يقع القطع على أنه حرف ~~لافي الفاظه رهذا معنى الآبة الكلم عن مواضعه في القرآن لا من حيث يعتقد آنه نقص شئ من مسطوره بل ~~اخل عليه التحريف من جهة المعنى الذي هوالغرض والمغزى لامن حيث اللفظ .ه ~~الثال فيه من شرج معنى "الأنمة ومثال ذلك قوله سبحانه "(وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا ~~الوسطة ، هم الأئمة لاغيرهم ~~شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا)" ، المعنى بالأمة الوسط هم ~~(انظر الآيةس56) ~~الائمة من آل النبي (صلع) وهم الشهداء على الناس ، كل منهم شهيد على ~~اهل زمانه والرسول شهيد عليهم كلهم . فمن فسره على أن الامة الوسط كل ~~من قال لا إله إلا الله وأنهم الشهداء على الناس فذلك ممتنع ، لانهم إن كانوا ~~كلهم شهداء فمن المشهود عليه ، وإن كانوا يقولون إنهم اليهود والنصارى ~~فساد هذا التفسير أوضح من أن يحتاج إلى إقامة البرهان عليه ، فقد أدخل ~~عليه التحريف الذي قال الله سبحانه "(يحرفون الكلم عن مواضعه)" . وكمثل ~~والمثال فه من ذكرآية المباملة ذلك قوله تعالى "(فمن حآجك فيه من بعد ما جآءك من العلم فقل تعالوا ~~ندع أبناءنا وأبناءكم ونسآءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل)" . 5 ~~ومعلوم أن أهل المباهلة كانوا خمسة نفر محمدا وعليا وفاطمة والحسن والحسين ~~عليهم السلام ، وقد فسروه على عموم الناس كلهم . فهذا وامثاله نفس تحريف ~~الكلم عن مواضعه وعينه ، فلم يتغير المسطورولم يدخل عليه زيادة ولا نقص . # ولما وقع التحريف في المعنى الذي المسطور من جهته وسلم إلى معرفته ، قال الله ~~و سومه ~~عالى "(يحرفون الكلم عن مواضعه)" ، وعنى به أهل الكتاب الذين نزل ~~المحرفون من هذه الأمة على سكانهم . فقد آبنا عن كيفية التحريف ووجهه . # و ما يزيد قولنا في ذلك نأييدا وتأكيدا قول الله تعالى حكاية عن إبليس ~~(56) البقرة 2 : 143 (93) النساء 4 : 46 وغيرها (64) آل عمران 3 : 61 ~~3 يقع القطع ، مع ms0645 ح ذ: يقطع القاطع ، ح د 59 أن ، دع ح : -، ح م 59 الوسط ، ع م د: - ، ح م د ~~63 عليه ، معح د: على ، ح د 66 ومعلوم ، ح م ذ: معلوم ، دع 98 عليه ، مع ح د: _ ، ح د 72 ومما، ~~حمح و: فما ، د 72 قولنا ، ع : القول ، ح م د 72 في ذلك ، ع : -، ح م دع PageV00P092 ~~============================================================ ~~المجلس18 ~~الاستدلال عليه بشرح الآية ~~لعنة الله عليه "(ولامرنهم فليغيرن خلق الله)" . وليس في المشاهد آن آتباع ~~ابليس يغيرون خلق الله ولا انهم يقدرون عليه ، فلوكانوا قادرين على ذلك ~~الاشارة فيها إلى وقوع التغيير من ~~حث صورهم النفسانية لامن ~~لوجب ان تكون صورالكفارواعداء الله مستحيلة عما عليه صور المسلمين فقد ~~حجث أشكالهم الجسمانية ~~علمنا أن التغييروقع عليهم من حيث نفوسهم الباطنة واعتقاداتهم الكامنة ، وان ~~صورهم من حيث الأجسام والخلق باقية على ماكانت عليه لم تتغيرولم تتبدل : ~~وكذلك ألفاظ القرآن الظاهرة محفوظة على ماكانت عليه وإنما دخل التحريف ~~عليها من جهة معانيها : ~~جعلكم الله ممن عرف لاحسانه بأولياء دينه حقه واعاذكم من آتباع ~~تام المجلس ~~الشيطان الآمرلأوليائه بأن يغيروا خلقه . والحمد لله المنزه عما يفتريه عليه ~~امشبهون من خلقه والمعطلون الذي لا يقتدرعلى تغيير خلق المحقين من عباده ~~اا لي وجنوده المبطلون "(إنه ليس له سلطان على الذين امنوا وعلى ربهم ~~يتوكلون)" . وصلى الله على محمد المصطفى خير من اهتدى بهديه المسبخون ~~هه والمهللون وجمع إلى ميقات دينه الآخرون والأولون ، وعلى وصيه خير الأمة ~~الذين يهدون بالحق وبه يعدلون علي بن آبي طالب آية الله الكبرى لقوم ~~يعقلون ، وعلى الأئمة من ذريته الذين هم بسربال شرف الأمامة والخلافة ~~متسربلون ، وسلم تسليما . حسبنا الله ونعم الوكيل : ~~(3) النساء4: 119 (83) النحل 99:16 ~~وليس... أن ، ح مع 5: - ، د 3 أتباع ، ح مذ: اشياع ، ع:- ، د 74 إبليس... لله ، ~~حع و:، د 75 تكون ، ح : بكون ، ح م دع 76 التقيير، ح م دع : التغير، دع 7 تتغير، ح م دع: ~~تقير، ع 7 تشيدل ms0646 ، ح م ذع : تبدل ، د: يتبدل ، ع 80 بأولياء ، ح مع د: يأوليائه ، د 81 يغيروا، ~~ح ماع ذ يغير، د 82 المحتين ، ح م ذ: المحققين ، دع 83 ابليس ، ح م دع:-،6 84 امتدى ، ~~ح مع د:، د هم إل، معح ذ: على ، ح د PageV00P093 ~~============================================================ ~~المجلس19 ~~- المجلس التاسع عشر من المائة الأولة من المجالس المؤيدية) - ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~اخمد والحلوات ~~الحمد لله الذي خلق الانسان وفتق بالنطق منه اللسان ليقوم بتفصيل ~~الكلمات والحيوان عجم خرس والمحصول من السنتها صوت وجرس فجعل ~~طق الناطقين دليلا على مغيب من أمور الآخرة لا يكادون يتصورون ولا ~~ايحققون فقال وقوله الحق "(فورب السماء والأرض إنه لحق مثل ما أنكم ~~تنطقون)" . وصلى الله على محمد رسوله اشرف الناطقين واصدق الصادقين ، ~~و على وصيه علي بن ابي طالب إمام المتقين، وعلى الائمة من ذريته المؤيدين ~~بروح منه والموفقين. # الدعاء والموعلة ~~م عشر المؤمنين ، لقاكم الله بالمدبرات آمرا في دينكم خيرأخراكم كما دبركم ~~بالمدبرات آمرا في حال دنياكم. قد أعلمتم آن الآغذية الصحيحة مادة الصحة ~~اذا اغتذاها الصحيح السليم ومادة السقم إذا تناولها المدنف السقيم ، ~~فاستعيذوا بالله من السقام الذي يحيل صالح الغذاء فاسدا واسألوه حسن ~~التوفيق الذي يكون لكم على حسن التصور والقبول مساعدا "(اعملوا فسيرى ~~(4) الذاربات 51 : 23 (12) التوبة 9: 105 ~~يكادون ، ح م دع : تكادون ، ع 5 محمد رسوله ، ح م د: رسوله محمد ، ع * الصادقين ، ح م دح: ~~القائلين ، ح م دع 8 الله ، ح م ع ذ:_، د 9 قد، مح : نقد، ح دع 10 اغتذاها ، ح م ع د: اغذاها ، د ~~11 حسن ، ح مع ذ:_، د 12اعملوا، ح م دع: اعلموا، ع 12 قيرى ، ح م ع ذ: فسير، د PageV00P094 ~~============================================================ ~~المجلس19 ~~الله عملكم ورسوله والمؤمنون)" ، واعلموا فبالعلم يوقن المؤقنون ، وبالعلم ~~مصحة الاعمال وبلوغ الآمال وبه الوجاهة عند عالم الغيب والشهادة الكبير ~~15 المتعال . وعليكم بالصلاة والزكاة والصوم والحج والجهاد وبرالوالدين اللذين ~~هما مهدا لكم كنف البر والحفاوة في الانشاء ms0647 والإنماء وهما كانا سبب ~~سعادتكم في داري العمل والجزاء. # زعم الزاعمون ممن تقاصرت بهم الأفهام وملكتهم الأنصاب والأزلام ~~يان فعل الشمس والقمر والنجوم ~~و تأثيرها في الأرض ، والرد على ~~ان هذه الشمس والقمر والكواكب الي هي جواهر رصعها اللهسبحانه في تيجان ~~من بنكر ذلك بمثال من فعل ~~2 السماء وطرزبها آكمام هذه الحلة الزرقاء، لا فعل لها في هذه الغبراء ولا ~~الأرض نفيها ~~تأثير ولا تقديم عندها في شئ من الحوادث ولا تآخير. # فنقول بتوفيق من الله سبحانه : إنه إن كان وقوع الشبهة في كونها فاعلة وفي ~~أجسام بالسعود والنحوس بإذن ربها مؤثرة ، من أجل بعد المدى بيننا وبينها ~~و قصورنا دون آن نطول إليها ، فعندنا من القريب الشاهد ما يقع الاستدلال ~~منه على البعيد الغائب . وذلك أنه لاخفاء على أحد أننا على سطح الأرض وهي ~~فعل الأرض - وهو حملها ~~لأجسامنا واخراجها لأقواتنا ~~الحاملة لأثقال جسومنا والمخرجة لأقواتنا ، وهذا هوالعيان الذي لا يحتاج معه ~~غيرفعل الفاعل بوساطتها (والمراد ~~بالفاعل هوالله) ~~الى دليل ، وقد قال الله سبحانه "(ألم نجعل الارض مهادا والجبال أوتادا)" . # إن قلنا إن حملها لأجسامنا وإخراجها لاقواتنا لا يستحق آن يسمى فعلا ، ~~قد أطلقنا عنان المكابرة ودفع العيان بالراح ، وتكذيب قول الله كفر. وإن ~~3 قلنا إن ذلك فعل لكنه فعل غيرها فيها وبها ، فليس يخلومن أحد أمرين ، إما ~~ان يصح فعل الفاعل من دونها وبغير وساطتها فإنشاؤه لها مع الغناء عنها ~~(27) النباء7،678 ~~13 واعلموافبالعلم، ح مع ذ: واعملوا بالعلم ، د 17 داري ، ح مع: دار، د 20 هنه الغبراء، ع ح م د: الغبراء، حم د ~~22 إنه ، ح م دع: _، 6 22 في كونها ، ح م دع : كونها، ع 25 وذلك ، م ع ح د: ذلك ، ح د 25 وهي:، ~~حمدع: مي،ع 29 لأثقال : ح م دع : الأثقال ، ع 28 فإن ، ع : وإن ، ح م د 28 لأقواتنا ، ح مع د: ~~لاأقواتنا ، د 30 غيرها ، ح م: غيره ، ح م دع 31 الفاعل ، ع د: ms0648 فاعل ، ح م د PageV00P095 ~~============================================================ ~~المجلس19 ~~عبث ، أولا ، فقد ثبت ان لها في ذاتها فعلا غيرفعل الفاعل فيها كما أن للقلم ~~ثال ذلك أن للقلم فعلا غير فعلا غير فعل الكاتب به ، وللسيف فعلا غير فعل الضارب به . فالآرض إذا ~~فعل الكانب به ~~الحاملة لنا على ظهرها باذن الله ، والمخرجة لنا أقواتنا بإذن الله ، والهواء هو ~~الذي نستنشق منه فينقسم في أجزاء عروقنا دخلا وخرجا باذن الله . افيجوزأن 30 ~~قول إن أجسامنا مماسة لله تعالى لاللأرض ، أم آنا فنا مستنشقة من الله تعالى ~~لامن الهواء، أم أجوافنا شبعانة من الله تعالى لا من الطعام وأي فضيلة للباري ~~سبحانه تحصل بنسبنا فعل الأرض باجسامنا والطعام والشراب في شبعنا ورينا ~~اليه ، إن ذلك بالرذيلة أشبه منه بالفضيلة . # لبستدل بفعل الأرض المشاهد، وإذاكانت هذه صورة الأجسام استنادا إلى الأرض في إمساكها وحملها ~~لى عل الكواكب وتانيرها من وإلى الأ غذية الخارجة منها في قوامها وحياتها وهي واقعة تحت العيان والحس، ~~فما الذي ينكرأيضا من تماسكها بالشمس والقمر والأجرام العلوية وتاثيرها ولم ~~لانستدل بشاهد ما عندنا على غائب ما لانطول إليه. # اوليس معرفة الانسان نفسه على هذه الصيغة أنه مربوط برباطات علوية ~~ربط الانسان بالسماء والأرض، ~~كربط البيت بالأعمدة والأرسان ~~وسفلية سمائية وارضية ، مثل البيت المطنب بأعمدة وارسان مشدودة إلى أوتاده، ~~ه ي المقيمة له والمانعة من سقوطه وتداعيه ، أوفى بالدلالة على كمال قدرة الله ~~وهذا التصورأوفى دلالة على كمال ~~قدرة الله في نظام العالم ، الفاعلى ~~تعالى ونظام حكمته من تصورنا آن الشبع منه لامن الطعام والري منه لا من ~~كالآلة المحكمة المقدرة ، وأصخح ~~من أن ينسب فعل العالم إلى الله ~~الشراب والحرق منه لامن الناروالبل منه لامن الماء وأنه ليس يصح فاعل غيره : ~~ايس الله يقول في محكم كتابه "(وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا ~~(49) الأنعام9 :59 ~~32 عث ، ح مع ذ: -، د 33 فالأرض ، م ح ذ: وللأرض ، ح د: والأرض ، ع 34 أقواتنا ، م دع ح : أقراتها، ح ~~35 نستنشق ، ح عم5ى: ms0649 يستشق ، م د 36 مماسة ، ح دغ م : مماسكة ، م ح ذ 37 أجوافنا ، ح م دع : أجوافا بع ~~37 شبعانة ، ح م دع : شعبانة ، ع 42 ينكر ، ح م دع : ننكر، ع 42 وتأثيرها ، ح م د: وتأثيراتها ، ع ~~أنه ، م6ح د: لأنه ، ح د 44 مربوط ، مح ذع : مربوطة ، ح دع 45 مشدودة ، مع ح د: مشدود ، ح د ~~48 يصح ، ح م دع: يصح منه،ع PageV00P096 ~~============================================================ ~~المجلس19 ~~الله يتمذح بعلم الغيب اي بعلم ~~هو)" فان كان سبحانه يتمدح بعلم ما يفعله هوفلا معنى لتمدحه بذلك العلم، ~~ماهو غاثب عنه من فعل غيره ~~فكل إنسان يعلم ما يفعله ، وإنما التمدح بعلم ما هوغائب عنه مني أفعال الغير. # من العالم ، ولامعى لهذا التمدح ~~إذا كان ذلك الفعل صله (انظر ~~قوله "(ويعلم مافي البروالبحر" تلك سبيله "(وما تسقط من ورقة إلا يعلمها)" ، ~~الآبات س52،49) ~~ذلك إذا سقطت الورقة لنفسها أو أسقطتها الرياح . فأما إذاكان هومسقطها ~~فقوله إني أعلم إذا اسقطت ورقةمن شجرة أني أسقطتهالغو، وحاش لله منه . وقد ~~ه قال الله سبحانه "(وما تسقط من ورقة)" فجعل الفعل لها لالغيرها كما يدعون . # ان لم يكن للعالم فعل فخلقه ~~وليست هذه السماوات المرفوعة والآرض المدحوة إن كانت قد آنشات ~~لافعل لها ولا يصدرنفع ولاضرمنها ، فإن فعلها عبث ولعب ، وقد قال الله ~~سبحانه "(وما خلقنا [السماء] والآرض وما بينهما ~~غرض هذا البيان : مج20، ~~وإذ قد انتهت هذه الصورة الي ليست هي الغرض بل هي سياقة إلى الغرض ~~س18 ~~فنحن نورد في المجلس الآتي الغرض الذي هونتيجة هذه المقدمات والله تعالى ~~الموفق للخيرات والمعين على الصالحات برحمته ~~تام المجل ~~جعلكم الله ممن لاحت له أضواء البيان فاختارعيان عقله على المصيب ~~والمخطئ من العيان . والحمد لله المفضل عيان العقل على عيان العيون المطلع ~~عيان خلقه على علمه المخزون المكنون ، وصلى الله على المصطفى محمد أمين ~~دينه المأمون، وعلى وصيه علي بن ابي طالب المبارك الطلعة الميمون ، وعلى ~~ائمة من ذريته بقية تحملهاالملائكة مما ترك آل ms0650 موسى هذه الآمة وال هارون ، ~~وسلم تسليما . حسبنا الله ونعم الوكيل . # (52) الأنعام 6: 69 (52) الأتعام 6: 59 (58) الأنبياء 16:21 ~~مونلامعنى ، م دعخ : فلامعنى ، ح 1ه وإنما ، مع ح : فإنما ، ح د 1ه الغير ، م دع ح : الغيب ، ح ~~3 فذلك ، ح مد: فذاك ، ع 53 أسقطتها ، حم دع : سقطتها ، ع 59 كانت ، ح م دع : كان ، ع ~~وقد، ع : ختد، ح مو 8ه السماء: السماولت ، ح م دع 9ء الصورة ، ح م دع : التصور، ع : الفصول ، ~~4 93 المفقل، ح مد ، مفضل ،ع PageV00P097 ~~============================================================ ~~المجلس20 ~~المجلس العشرون من المائة الأولة من المجالس المؤيدية} ~~سم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله مولي عظائم المنن ومقوي ضعائف المنن وقادح زناد الفطن ~~ومطلق الألسن من عقلة اللكن . وصلى الله على خيرمن وضع أوضاع الفروض ~~والسنن محمد أمين دين الله المؤتمن ، وعلى وصيه ابي الحسين والحسن علي ~~ابن أبي طالب كاسرالوثن ، وعلى الائمة من ذريته المطهرين من الدرن. # م عشر المؤمنين، جعلكم الله ممن شد إلى التبضرحزام عزمه ومدإلى ه ~~الدعاء والموعفلة ~~الاقتباس والتصورباع همه . إن خير اللسان ماكان في مضمار الحق جاريا ~~و لكتابه تاليا وخير الكلام ماكان لكسوة الصدق كاسيا وعن ملبس الافك ~~عاريا. فلاتبتغوا غير نجاة أرواحكم غرضا ولاتبغوا عنها عوضا ولا تؤثروا ~~عليها جوهرا من دنياكم ولا عرضا. وميلوا إلى العلم الذي يكشف عنكم من ~~الجهل أغساقا ويفيد نفوسكم بأنوارالبصيرة إشراقا ويلحقكم برفاق "(الذين .1. # انم الله عليهم من النبيين والصد يقين والشهداء والصالحين)" وأحسن بهم ~~ار فاقا واجعلوا اجتماعكم هذا خالصا لوجه الله لا يشوبه شائب ملق محضا ~~لرضاته لا يعيبه عائب مذق، ولاتجعلوه شركا للدنيا فالخاسرمن جعل دينه ~~(10) الناء4 : 19 ~~3 الحين والحسن ، ح م دع : الحسن والحسين ، ع 7 ولكتابه ، مع ح 5: ولكتاب ، ح د 7 ملبس ، مع ح و: ~~الللس ، ح د 11 وأحسن بهم ، ح م د: وأحن متهم ، ع : ومن أحسن منهم : 6 12 لوجه الله ، مع ح ذ: ~~له، ح د PageV00P098 ~~============================================================ ~~المجلس20 ~~لدنيا شركا وأخذ منسك الآخرة بالتصوف ms0651 والتنسيك ليصادف من نيل حطامها ~~وممسكا . وتصونوا عن الخلل في دينكم والخطل واجتهدوا في صالح العمل ~~ما دمتم في دارالعمل من قبل انقطاع الأمل وحلول الأجل ومن قبل أن ~~يقول قائلكم "(رب ارجعون لعلي أعمل صالحا فيما تركت كلا إنها كلمة ~~هوقائلها ومن ورآئهم برزخ إلى يوم يبعثون)" ~~قد كان ألقي إليكم ما عرفتموه من ذكرالقاصرين في عقولهم وأحلامهم ~~قرئ (مج 19، س 18) بيان ~~فعل الشمس والقمر والنجوم ~~المغرورين بما عبدوه من منحوت أصنامهم، وقولهم إن الأجرام العلوية ~~وتأثيرها في الأرض ، بمثال من ~~فعل الآرض نفسها ~~الأنوار السماوية لا فعل لها في النفوس ولا تاثير بالسعود فيها والنحوس . وقلنا ~~ان كان وقوع الشبهة فيها لبعد المدى بيننا وبينها وقصورنا دون آن نطول إليها ~~فعندنا من القريب الشاهد ما يقع الاستدلال منه على البعيد الغائب . وسقنا ~~ذكر الأرض وكوننا على سطحها وأنها الحاملة لأ ثقالنا وأننا إن دفعنا فعلها ~~بحملها لأثقالنا وإخراجها لأ غذيتنا وأقواتنا فقد دفعنا العيان إلى غير ذلك مما ~~سطنا الخطاب فيه وأقمنا البرهان عليه ، واوجبنا آن لهذه الأنوار العلوية والأجرام ~~السمائية وإن بعدت عن قبضة التناول كذلك تأثيرا به يقوم قائم أجسامنا ، ~~فاذا انقطع صار حصيدا . وأوردنا بعد ذلك أن الغرض في ذلك غير الاشارة ~~ب ذكر النجوم والعصبية لأهل التنجيم بل هوما نسوقه في هذا المجلس باذن الله : ~~ونقول الآن إنه لما كان موضوع عالم الجسم وعالم الدين الذي هو ~~يودد أن في عالم الدين شمسا ~~(هوالرسول) وقمرا (هوالوصي) ~~أوضاع الشرعية اللذين كنى الله عنهما بالخلق والأمرعلى أصل واحد ونسخة ~~و جوما رهم الأئمة) ، ولهؤلاء ~~واحدة كما قال الله سبحانه "(سنريهم أياتنا في ألافاق وفي أنفسهم حتى يتبين ~~فعل وتأثيرفي النفوس ~~وضع عالم الدين على مثال هذا ~~لهم أنه الحق)"موكما قال النبي (صلع) إن الله تعالى أسس دينه على مثال خلقه ~~العالم (الاستشهاد بالحديث ~~(17) المؤمنون 99:23-100 (32) فصلت 44:41 ~~15 ممسكا ، ح م5: منكا ، ح م دع 21 السماوية ، ح م د: السمائية ، ع 22 وقصورنا ... إليها ، مع ms0652 ح ذ: ~~، ح د 24 وأتنا ، ح م دغ: وأما ، ع 30 الآن ، ح م ع5: الاان ، د PageV00P099 ~~============================================================ ~~المجلس20 ~~يستدل بخلقه على دينه وبدينه على وحدانيته" ، وكان عالم الجسم ذاشمس ~~و قمر ونجوم جعلها الله سببا لوجود الموجودات الجسمانية في دار الدنيا 39 ~~وإنمائها وإنشائها وواسطة ، وكان عالم الديانات على نسختها ذا رسالة ووصاية ~~وإمامة ، جعلها الله سببا لوجود الصورللدارالآخرة وإنشائها وإنمائها وواسطة . # م لما تغلب على كرسي الشريعة من تغلب عليه ممن لم يؤته الله تعالى سلطانا ولم ~~انكارتأثيرالكواكب في الأجسام ~~انكار تأثير الكواكب الدينية في ~~يجعله سببا ولا واسطة كانت خصومته مع الذين جعلهم الله سبحانه وسائط واسبابا ~~النفوس مثلا بمثل ~~وصدورهذا الاتكارمن جهة ~~لوجود الصورالجسمانية أولا والروحانية آخرا ، فدان بنفي الوسائط وتكفير من ~~المغلبين على كرسي الشريعة ~~قال بأن لها صنعا أو تأثيرا بحال من الأحوال ، وقال بتعطيل الشمس والقمر ~~والنجوم من الفعل والتأثير في الآجسام وقال إن الفعل لغيرها ، وقال بتعطيل ~~النبوة والوصاية والإمامة من الفعل والثأثير في النفوس . # نكر النبوة ومعطلها (قائلا فقال صاحب الرآي إنه لولم يات رسول ولاني لا ستغنى عنه بعقله ونظره ~~بالاستقناء عنها في معرفة الله) ~~القعل ايه شمرة اه) في معرفة الله تعالى . ومعلوم آن معرفة الله هي القطب الذي يدور عليه دائر النبوة 45 ~~والرسالة ، فإذاكان وقع الغنى عن رسول الله (صلع) في معرفة الله سبحانه الي ~~هي اشرف المعارف فالغنى عنه فيما هودون ذلك آكثره فسبيل من ينتحل هذه ~~النحلة سبيل من يعطل الشمس ويذكروقوع الغنى عنها. # اما الوصاية فهي منفية عند جماعتهم . يقولون كيف يجوز آن يكون ~~السول (صلع) المأمور بأداء الرسالة إلى الأبيض والأحمر عموما يخص بأسرار ~~ان الله قادر على تبليغ الرسالة دينه واحدا من جملتهم ويلقي إليه مقاليد كافتهم ، اليس هو إذا فعل ذلك ~~ال الناس من دون رسول يخصته ل ~~لم يبلغ رسالة ربه سبحانه . والجواب عن ذلك أنهم مجمعون على كون الله قادرا ~~ولكنه اختص رسولا لتبليغها، ا ين ر ~~كذلك اختض ms0653 الرسول وصيا تام القدرة ، وإذا كان ذلك كذلك فلقد كان يمكنه أن يلقي في قلوب الناس ~~شرح معانيها ~~35 الجسمانية ، ح م د: -، 6 38 ، ح م دع: ،6 40 أولا، ح م دع:- ، دع 40 والروحانية ، ~~دعح: والجسمانية، ح 40 بفي ، ح م دع : ينفي :ع 41 صنعا ، م دع ح:_،ح 41 اوتأثيرا، ح دع: ~~تأثيرا، مح 42 والتأثير ، ح م د: الآثار، ع 45 هي ، ع م:- ، ح م د 47 المعارف ، ح م ع د: معارف ، د ~~ه أليس ، ح م د: أوليس ، ع 52 مجمعون ، عمذ: يجمعون ، ح م د PageV00P100 ~~============================================================ ~~المجلس20 ~~كافة ما يحتاجون إلى معرفته من اموردينهم ولا يرسل إليهم رسولا يصطفيه من ~~ه بينهم ويرسله فلم يفعل ، واصطفى رسولا واحدا من الجملة فأرسله رسولا إليهم ~~لوجه من وجوه الحكمة ، وكمثل ذلك فعل النبي (صلع) بأمته كيلا بكيل ~~منكر الوصاية بعد النبوة بمائل ~~منكر تأثير القمر ~~وزنا بوزن واختص أحدهم بوصايته كماخصه الله تعالى من بين الناس برسالته وجعله ~~باب علمه ومستودع سره ، فماوجه الانكار . وهؤلاء أمثال القائلين بتعطيل القمر ~~منكر الإمامة يماثل متكر تأثير ~~اما الأئمة فإنهم يقولون غنينا عنهم بكتاب الله تعالى وسنة نبيه (صلع) : ~~النجوم ~~وهؤلاء أمثال القائلين بتعطيل النجوم التي قال الله تعالى "(وهوالذي جعل لكم ~~النجوم لتهتدوا بها في ظلمات البروالبح" . # جعلكم الله أيها المؤمنون مبرئين مما يقولون به من تعطيل الحدود ولا ~~تام المجلس ~~اخلاكم من الاعتصام بعصم التوحيد. والحمد لله الذي سمك السماء وزينها ~~بالملصابيح وأنطق مختلفات الألسن بالتحميد له والتسبيح . وصلى الله على ~~محمد سراج دينه الوهاج وماء رحمته الثجاج، وعلى وصيه ليث يوم الهياج ~~الهادي إلى أحسن الشرعة والمنهاج، وعلى الأئمة من ذريته أعلام الساعة ~~ومعالم الهدى المفترضي الطاعة ، وسلم تسليما . حسبنا الله ونعم الوكيل : ~~(60) الأنعافم97:6 ~~ه بصطفيه، ح: يصطفي ، ح م دع 56 لوجه ، ح مع ذ: الوجه ، د 56 وجوه ، ح م دع : الوجوه ، ع ~~ه وأما ، ع : فأما ، ح م د 97 الوكيل ، ح م ms0654 د : الوكيل ونعم المولى ونعم النصير يرحمتك ياأرحم الراحمين ، ع PageV00P101 ~~============================================================ ~~المجلس 21 ~~-المجلس الحادي والعشرون من المائة الأولة من المجالس المؤيدية ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله بارئ النسم ومنشئ الأمم ومحيي الرمم جاعل رتق اللسان ~~ف تقا بمؤلف الكلم ورتق الكلم فتقا ببدائع الحكم . وصلى الله على رسوله ~~الهلادي إلى الدين الأقوم محمد سيد العرب والعجم ، وعلى وصيه علي ابن ~~اي طالب العالم العلم كاسرالصنم الضاحكة رياض النفوس بعلمه ضحكة ~~الرياض بهطلان الديم، وعلى الأئمة من ذريته نعم الله على من أسلم لهم ، ~~وسلم. # م عشر المؤمنين ، أصلح الله أعمالكم وانعم بحسن التوفيق لطاعته ~~بالكم. سارعوا إلى ماتنجون به في زمرة الناجين وتبلغون معه قاصية رجاء ~~اجين وسابقوا إلى ما يذهب عنكم رجز الشيطان طهرة بماء الإيمان ~~تحصنوا من بأس الفحشاء والمنكر بسابغات العدل والإحسان "(وتعاونوا على . # البر والتقوى ولا تعاونوا على آلإتم والعدوان)" . فأنتم باتباعكم لآل محمد ~~صلى الله عليه وعليهم من الذين سهل الله تعالى لهم في اتباع سبل رضوانه حزنا ~~اوى بهم إلى دعوة الحق فبدلهم "(من بعد خوفهم أمنا)" . فكونوا بسربال ~~لتقى متسربلين وباذيال الحجى متذيلين وبجمال الشريعة متجملين . # (10) الماندة 5: 2 (13) الثور24 : 55 ~~سارعوا، عحذ: وسارعوا، ح مد 9 إلى، مع ح ذ: على ، ح د 12 سبل ، ع : سبيل ، ح م د PageV00P102 ~~============================================================ ~~المجلس 21 ~~العجب العجب من رجلين قد أشرفا على سفرة لابد لهما من قطع قفارها ~~مثل الدنيا مثل القفار، قاطعها ~~في سفره إلى الدارالآخرة رجلان : ~~وحمل مضض الصبر على مقاساة سهولها واوعارها، فاحدهما يعنف على ~~جتهد في سيره ولكن ليس ~~ن فسه بكد السير وهو غير مستدل بدليل ولامهتد لقصد سبيل، والآخر ~~له دليل بهديه، ~~متثاقل عن سيره متقاعد وهوبطريقه عارف ولدليله واجد تلك صفة المقصرين ~~اب) متتاقل عن سيره وهوواجد ~~لدليل يهذيه ~~منكم مع مخالفيكم والسفر ما هو أمامكم من طريق الآخرة ؛ والمعنف على ~~ذلك (أ) مثل من ليس من ~~نفسه بسيره من غيرعرفان بقصد سبيل ولا وجدان لدليل مخالفوكم المتحملون ms0655 ~~أهل الدعوة أتباع الامام ~~وهذا (ب) مثل المقصرين في ~~من ثقل الطاعات وكلف العبادات ما هومطوي في مطاوي الضياع مدرج ~~أععالهم من أتباع الإمام ~~في مدارج قلة الانتفاع كالضارب في الأرض ضالا وهولا يدري أين يضرب ~~والذاهب في البرتائها وهولا يشعرأين يذهب فكلما ازداد كلالا وفي سيره ~~ايسغالا كان لشقائه أزيد ومن محل قصده أبعد ؟ والذي هوالحاضر ~~الدليل المهتدي لقصد السبيل وهومع ذلك خامد هامد وفي مكانه جامد ~~و عن قطع الطريق قاعد هم أهل التقصير منكم، ولكم من آئمة دينكم سرج ~~وعلامات ومن علومهم الشاهد محسوسها لمعقولها ومعقولها لمحسوسها ايات ~~بينات ، وأنتم بعد ذلك مضروب على آذانكم بالغفلة ساهون عن نفوسكم ~~بالجملة ، وإلا فأين منسك عباداتكم وأين الحرص على الاجتماع في ~~غيركم يجتمعون في الجماعات ~~والجمعات ، ويحجون تحت ~~3 جمعاتكم وجماعاتكم! ما بالكم تنزعون عن نفوسكم ما آنتم آهله من ~~كلاءة إمامكثم ، واين آنتم! # باس التقوى وتلبسونه بحجة تقصيركم أهل الدعوى، يتنبهون لحفظ ~~الاوضاع الشرعية وانتم رقود ويقومون إلى تكاليفها من الفروض والسنن وأنتم ~~قود وينزاحمون في المساجد والجوامع وافنيتها منكم هواء ويملؤون صحونها ~~وهي منكم خلاء ويحجون الكعبة البيت الحرام التي لا يتوشل إليها إلا بوسيلة ~~15 العجب العجب ، ح م : العجب ، ح م د: العجيب ، ع ذ 15 قفارها ، م عح د : مفازها ، ح د 18 وهو ، ~~4ح ز:.،حد 20 غير، ح مع د:_،د 23 البر، دع م : السير، ح م ذ 23 وفي ، ح م دع : فى،ع ~~23 سيره ، ح مع ذ بسره ، د 25 في ، ح م دع:60 26 قطع ، ح م دع :60 31 لحفظ ، ع م د: ~~فظ ، ح د: بحفظ ، مح 32 ويقومون ، مح 5: يقومون ، ح دع 32 تكاليفها ، مع ح 5: تاليفها ، ح د PageV00P103 ~~============================================================ ~~المجلس 21 ~~سيف إمامكم وماله ولايوصل إلى قضاء فريضتها من الشرق والغرب إلامم ~~حت كنفه وظلاله وتخلو منكم مناسكها ومشاهدها وانتم شيعته وخاصة ~~رجاله! إنكم دعيتم إلى أن تزيدوا إلى العمل علما ليكون العلم روحا والعمل ~~جسما، بمجموعهما ms0656 تحيون حياة الحقيقة وباستقامتهما تستقيمون على ~~الايام بري من ترك العمل الظامر الطريقة ، "(قبد ل الذين ظلموا قؤلا غير الذي قيل لهم)" وإمامكم بري ~~سكا بالمعنى الباطن فقط ممن غير وبدل وبرئ ممن ترك ركنا من أركان الشريعة عامدا وعطل وبرئ ~~من تأول آن الصلاة مثل على كذا والزكاة مثل على كذا وللعمل بعد إيجاب ~~العلم أبطل- اللهم اشهد اللهم اشهد اللهم اشهد! # واعجبا من نسك الفساق وفسق النساك، هذا ذوطعام وما له ضرس ~~وهذا ذوضرس وما عنده من الطعام حس قال مولاكم أمير المؤمنين علي ابن ~~اي طالب صلوات الله عليه والآئمة من ذريته الطاهرين وقدضرب بيده على صدره 40 ~~إن ههنا لعلما جما لواصبت له حملة ، لكني ارى لقنا غير مأمون ومأمونا غير ~~لقلن" . وقال بعض الآئمة الصادقين (عم) "كونوا دعاة إلينا بالكف عن محارم ~~اله واجتناب معاصيه واتباع رضوانه ، فأنتم إذا كنتم كذلك كان الناس إلينا ~~م سارعين" آلا وإن أئمتكم يحببونكم إلى الله سبحانه بالارشاد والإذكار فلا ~~بغضوهم إلى الناس بقبيح الأفعال والآثار ويشتملون عليكم بما ينجيكم الله . # تعالى به من النار فلاتطرقوا عليهم بماكسبت أيديكم طريق العار. صلوا وزكوا ~~وصوموا وحجوا وبروا بالوالدين وتمشكوا بالظاهر والباطن بكلتا اليدين من ~~قبل أن ينادي فيكم منادي القطيعة بتجرد النفوس من غاشية الطبيعة فيعوز ~~(35) ابمره59:2. # ومشاهدها ، مح : وماعدها ، ح دع : ومشاعرما ، م د 37 تزيدوا ، مع: تنزبدوا ، ح د 39 وإمامكم، ~~4 ح د: وما أنتم ، ح د 40 عامدا ،6 حمد:_ ، ح م د 42 اللهم اشهد (الثالثة) مع ح:_ ، ح د ~~44 وما ، ح م دع : ما، ع 44 مولاكم ، ع : مولانا ، ح م د 45 والأنمة ، ح د: وعلى الأثمة ، مع 46 له ، ~~4ح ::، ح د1ه به ، دع ح م:_، ح م 52 بكلتا : بكلتي ، ح م دع 53 فيعوز، م ع ح ذ: فيعذ رح د PageV00P104 ~~============================================================ ~~المجلس 21 ~~اتقديم والتأخير ويتعذر بعد التفصيل التقدير ويقال "(أولم نعمركم ما ~~ه يتذكر فيه من تذكر وجآءكم النذيي" ms0657 . قد استوفي بالتسويف والتعليل زمن ~~لهلة وحق القول "(وأنذرهم يوم الحسرة إذ قضي الأمر وهم في غفلة)" . # عم الزاعمون ممن صرف وجهه عن اتباع أولياء الله وصفوته ولجا في دين ~~بيان أن قصص الأنبياء في ~~القران تدل على مايكون في دور ~~ال سبحانه إلى حوله وقوته آن الانباء والقصص المشتمل عليها كتابه العزيزهي ~~الي محمد ، كما في الحديثين ~~اخبار واثار وأن المنفوع منها ذكرى واعتبار . وقال الأئمة الصادقون عليهم ~~السلام بل ينبغي ان يجري في مضمار شريعة الرسول (صلع) جميع ماجرى ~~في الشرائع المتقدمة مثلا بمثل ، واستدلوا بقوله (صلع) "لتسلكن سبل الأمم ~~قبلكم باعا بباع وذراعا بذراع حتى لودخلوا خشرم دبرلدخلتموه" وقوله عليه ~~السلام أيضا "كائن في أمتي ماكان في بني إسرائيل حذ و النعل بالنعل والقذة ~~بالقذة حتى لودخلوا جحر ضب لدخلتموه" . وقال القائلون سمي القصص ~~قصصا لأن بعضه يتبع بعضا يدل عليه قوله سبحانه "(وقالت لاخته قصيه)" ~~يعي اتبعيه ، وذلك مصداق القول في كون هذه الأمة تابعة لجميع الأمم ~~لمتقدمة في أفعالها وآثارها وجارية على منهاجها ومتمثلة لمثالها . # وإذائبت ذلك كانت قصص ادم ونوح وإبراهيم وموسى وعيسى عليهم ~~السلام محصورة في شريعة الني (صلع) . فحيث ما انصرف القول وتوجه الكلام ~~من مرمى قريب اوبعيد كانت الاشارة فيه متوجهة إلى حاضرشهيد، فان ~~لم يكن ذلك كذلك كانت قصص القرآن والعياذ بالله لغوا والأنباء عن قوم زالوا ~~وزالت آيامهم وأحكامهم حشوا. # و ما يدل على كون نسخ الأديان كلها ثابتة في صحف شريعة الاسلام ~~(54) فاطره3 : 7 (56) مريم 19 : 39 (هة) القصص 11:28 ~~4ه التفصبل ، ح م دع : التفضيل ، ع 65 قوله ، م دع ح : - ، ح 96065 قصيه ....كون ، ح م دع: ~~ع لجميع : مح ذ: بجميع ، ح دع PageV00P105 ~~============================================================ ~~المجلس21 ~~نخ الأديان المتقدمة موجودة قول رسول الله (صلع) "القدرية مجوس هذه الأمة والمرجئة يهود هذه الأمة ~~فيطابى الايلدم انظر الحدين والرافضة نصارى هذه الأمة" . فجمع الملل الثلاث المشهورة المعروفة في ملته /5 ~~واستنسخها في نسخ شريعته ، وصب عليه أفضل السلام القدرية ms0658 على قالب ~~ا الجوس والثنوية وشبهها بهم وهم الذين قال الله تعالى فيهم "(وقال الله ~~لاتخذوا إلهين اثنين إنما هو إله واحد)" الآية ، وذلك لأن الثنوية يدينون ~~بالنوروالظلمة . وقال بعض أهل الحكمة للنورأصل ينتهي إليه في وجوده وعين ، ل ~~والظلمة لاأصل لها ولا عين . والقوم الذين هم مجوس هذه الأمة يجمعون بين م ~~لاية وصي نبيهم وبين ضده جمع الثنوية بين النوروالظلمة ، فمن ههنا حصلت ~~الرجل الجامع بين ولاية الوصي ~~وضده يمائل المجوس والثنوتة ~~المشابهة. # فأما قول من قال إن للنور أصلا ينتهي إليه وعينا وهوجرم الشمس وإن ~~لور أصل يتشي إليه ، والنور ~~مثل على الوصي والأصل على ~~الظلمة لا عين لها ولا أصل ، فالنورعلى ما ذكرنا وصي الرسول صلى الله عليهما ~~وله أصل ينتهي إليه وعين ، وذلك الأصل والعين هورسول الله (صلع) جعله م" ~~اله تعالى لعالم الدين والشرع بمنزلة الشمس من عالم الجسم الي هي مادة ~~اصل للظلمة وهي كناية عن حياته ككون النبي (صلع) مادة حياة الدين والشرع ، والظلمة الي هي الضد ~~ضد الوصي ~~لاعين ولا أصل ينتهي إليه . والمعنى الذي أوردناه هوفي الحد الجسماني لافي ~~الأصول. # جعلكم الله ممن عصمه من سفه قول القائلين بالنوروالظلمة وسارعلى ~~عام المجلس ~~منهاج المعصومين من الأئمة. والحمد لله مصرف القضاء والقدر والمنزه عن ~~(77) النحل 16 :1 ~~(37) انحل(1 : 51 ~~ل نصارى، ح م دع : النصارى، ع 79 نسخ ، م ح د: نسوخ ، ح دع 76 وصب ، مع ح د: وضب ، ح د ~~8 تتخذوا ، ح معذ: يتخذوا ، د 78 إله ، ح مع د: - ، د 78 واحد ، ح مع ذ: واحدا ، د 78 لأن، ~~حع ذ: أن ، م: - ، د 80 بن ، م6ح ذ:_ ، ح د 84 ذكرنا ، ح م د: ذكرناه ، ع هم وذلك ، ~~4ح د: ذلك ، ح د 48 عين ، م دع ح : عين لها ، ح ذ 88 يتهي ، م دع ح : تنتهي ، ح 48 الذي ، ~~مدع: ،6 8م أوردناه ، معح ذ: أوردنا ، ح د PageV00P106 ~~============================================================ ~~المجلس21 ~~لحظات العيون والفكر. وصلى الله ms0659 على نبيه خاتم النذر محمد سيد البشر، ~~و على وصيه المنعوت في الزبر علي بن أبي طالب الممدوح بالآيات والسور، ~~وعلى الأئمة من ذريته خيرة الخير، وسلم تسليما . حسبنا الله ونعم الوكيل . # 9 بالآيات ، ح م دخ : في الآيات ، ع ~~4 PageV00P107 ~~============================================================ ~~المجلس22 ~~المجلس الثاني والعشرون من المائة الأولة من المجالس المؤيدية} ~~سم الله الرحمن الرحيم ~~الحمدواللوايت ~~الحمد لله الذي أقام حدوده لتوحيده أعلاما ولقح بارشادهم لعبيد ~~عقولا وأحلاما. وصلى الله على من ختم به الرسالة ختاما وشرف له في المرسلين ~~منزلا ومقاما محمد الذي شرع من الدين إسلاما وعطل أوثانا وأصناما ، ~~على خيروصي انتضى له حساما فارغم به آنوف أهل الزيغ إرغاما علي الذي ~~اقامه للناروالجنة قساما ، وعلى الطاهرين من عترته الذين جعلهم الله "(للمتقين ~~اما)" وزكى بهم أعمال عباده "(الذين يبيتون لربهم سجدا وقياما)" . # ببان معنى (1) "الآيات، ~~م عشرالمؤمنين ، أمدكم الله بخسن التوفيق وثبتكم على سواء الطريق. # (2) مالسماءه، (3) "الجنة، ~~احضروا الأذهان وتدبرواالقرآن وباينوا الصم عن معرفة مقاصدهم العميان ~~(4) والجمل، (5) سم الخياط ~~من سورة الاعراف7 :40 ~~الذين احتجبت عن نفوسهم الحقائق فقام زلزالها وحق عليهم القول "(أ فلا ~~يتدبرون القرانأم على قلوب أقفالها)" . # قال الله سبحانه "(إن الذين كذبوا باياتنا واستكبروا عنها)" آيات الله ~~همه ~~(1) معنى والآيات" وشرح الآية ~~11 : آيات القرآن في الباطن ~~في الظاهرآيات القرآن والمكذبون بها أهل الكفر والطغيان والآيات في الباطن ~~الانمة المترجمون عنها، ~~هم الآئمة المترجمون عنها والقادحون آنوار الملكوت منها، فهم لها بمنزلة ~~(5) الفرقان 25 : 74 (6) الفرقان 25 : 64 (9) محمد 47 : 24 (11) الأعراف 7: 40 ~~انتضى له ،ح م دع : انتضال ، ع 11 إن ،مع ح : - ، ح د 13 والقادحون ، ح دع : والقادحون لنا : م و PageV00P108 ~~============================================================ ~~المجلس22 ~~الارواح من الأجساد وبائتلافهما وانتظامهما ياتلف سبب الرشاد . والايات ~~الايات الأعلام ، فالأئمة أعلام ~~النجاة ~~15 هي الأعلام فكفى بهم أعلاما للنجاة وادلة على تحقيق الحياة. قال الله ~~سبحانه "(ما ننسخ من أية أوننسها نأت بخير منها أومثلها)" ، يعني ما ينقرض ~~ي الاستشهاد: ~~(1) "ما ننسخ من اية.. # ام من ms0660 الأئمة الذين هم آيات الله واعلامه واركان دينه وقوامه بموت ~~(س 19) تدل على قيام إمام ~~طبيعي واخترام جسمي إلا ويقيم مقامه مثله في فضله اوامثل منه في فعله . # بعد إمام ~~قال الله تعالى "(وجعلنا ابن مريم وامه اية واويناهما إلى ربوة ذات قرار ~~اب) سي ابن مريم وأت ~~ومعين)" . ومن ذلك قول أمير المؤمنين (صع) "أنا الآيات البينات" لكون ~~آبة" في القرآن (س 19) ~~أنا الآيات" كلام الوصي علي ~~لأئمة ناشئين منه موجودين عنه وهواقدمهم في الفضيلة واسبقهم في الرتبة ~~(س 20) ~~الجليلة. # واما قوله سبحانه "(واستكبروا عنها)" ، فهوتصديق القول في كون الاشارة شرح الآية س23 : ~~يكون الاستكبار عن ذي حياة ~~ه إلى الايات الآحياء النطقاء منطلقة وعليهم عند التقصي والبحث متسقة ، ~~وعقل لاعن حروف مهجاة ~~5 إذكان الاستكبار يمتنع عن الحروف المهجاة التي لا تكاد تفطن للاستكبار ولا ~~ميزبين المعرفة والانكار. # وو20م1 و1 ~~(2) معنى والسماءه في شرح ~~قوله "(لاتفتح لهم أبواب السماء)" ، فالسماء مستقر الشهب ذوات ~~الآية س 27: ~~اضياء ومهبط الرزق المتكمن في جسم الماء. وقد جعل الله سبحانه السماء ~~على الأجسام مظلة وعليها مطلة، فالأجسام نحوها لاتتطاول ولها ~~لاتتناول ومنه قوله سبحانه "(الذي خلق سبع سموات طباقا ماتزى في خلق ~~سووبه و ~~الخمن من تفاوت فارجع البصرهل ترى من فطورثم ارجع البصركرتين ~~ينقلب إليك البصر خاسئا وهو حسير)" ، والنفوس البشرية اللطيفة تتطاول ~~السماء محيطة بالأجسام : ~~اليها وتحتوي من جهة المعرفة عليها ، فالسماء محيطة بالاضافة إلى الاجسام ~~والنقوس بأفكارها محيطة بالسماء، ~~وحدود الله محيطون بنفوسنا ~~(16) اليقرة 2: 106 (19) المؤمنون 223 50 (27) الأعراف 40:7 (30) الملك 67: 4-3 ~~وعقولنا ، فهم سماء النفوس ~~1 وبانتلافهما . ح م دع : وبائتلافها ع 14 وانتظامهما ، ح م دع : وانت ظلامهما ، ع 17 دينه ، ح مع د: والعقول ~~درنه ، د 18 أمثل ، ذع : أمثل به ، ح م دع 20 أمير المؤمنين ، ح دع : أمير المؤمنين علي ، م ح 21 ناشئين : ~~اشين ، ح م دع 28 المتكمن ، م د: المتمكن ، ح م دع 29 والأجسام ، ح م د: فالأجسام ، ع PageV00P109 ~~============================================================ ~~المجلس ms0661 22 ~~محاط بها بالاضافة إلى النفوس ذوات الأقدارالجسام. وفي مقتضى الحكمة ~~وموجب الرحمة وجود حدود لله سبحانه معظمين مشرفين لديه مكرمين3 ~~يحلون من الأنفس اللطيفة محل السماوات من الأجسام الكثيفة، فهم ~~سماء العقول والنفوس وفيها النجوم المؤثرة لسعودها في معادها والنحوس ~~م فتحة لكم أيها المؤمنون أبوابها منكشف دونكم حجابها مشرقة لكم ~~أوارها هاطلة عليكم مدرارها . فاحمدوا الله تعالى على ماخصكم به عنها ~~م ن الحظ وارعوا حق الآمانة فيها بالحفظ . وقوله "(لا تفتح لهم أبواب ~~السماء)" هومن هذا القبيل لامن حيث الحظوظ السماوية التي لاتفرق في ~~وصولها بين العليم والجهول. # () معنى الجنقهفي شح الآبة وقوله "(ولأ يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط)" ، والجنة ~~س 43: ~~م شتقة من الجنين والاجتنان والجن في ظاهر اللفظ وكل ذلك في حكم الغطاء ~~الدعوة هي الجنة بالقوة ، تؤدي ~~ال الجنة بالفعل ومحدود في حد الخفاء. والمتعارف من حال الجنة آنها البستان يوجد فيها منه4 ~~اثمرات الآلوان، والجنة جنتان إحداهما بالقوة والآخرى بالفعل . معنى قولنا ~~ال ذلك أن النطفة إنسان إحداهما بالقوة والأخرى بالفعل مثاله أن النطفة البشرية إنسان بالقوة دون ~~بالقوة يصير إلى الفعل ~~ويبر انى اعس"3) الفعل يصير إلى الفعل مهما استقرت في قرارها المكين وأسعدتها المؤثرات بأمر ~~اله سبحانه على تمام البلوغ والتكوين فتصير بإذن الله إنسانا كاملا ليعترف ~~الستبصر بعظيم قدرته فيقول "(ربنا ما خلقت هذا باطلا)" . وكذلك نقول ~~ان دعوة الائمة من آل محمد (صلع) جنة بالقوة تؤدي إلى جنة بالفعل عرضها ~~كعرض السماوات والأرض . فمن لم يثبت له وجود في دعوة الأئمة عليهم ~~(43) الأعرف7 : 40 (50) آن عران 3 : 191 ~~431) الأع ~~34 ذوات ، دعم: ذات ، ح م35ه ، ح م ظربخط سيدنا أي عمد طاهرسيف الدين) : الله ، ح م دع ~~41 القبيل ، ح مع ذ: القبيلة ، د 41-42 في وصولها ، دع م: - ، ح م 45 يوجد ، ح م دع : توجد ، د ~~46 احداهما ، ح م د: إحداهما ، دع 47 إحداهما ، مع ح ذ: أحدمما ، ح د 48 يصير ، ح ms0662 م دع : ~~ير، مو 49 قتصر، ح م: فيصير، ح م دع 90المستبصر، ح م: المتبصر، دع PageV00P110 ~~============================================================ ~~المجلس 22 ~~السلام لم يثبت له في دارثواب الله تعالى وجود ، كما آن من لم يثبت له وجود في ~~اصلاب الأباء وبطون الأمهات لم يصح له وجود في الدنيا دارالمحيا والممات. # ه فقوله سبحانه "(ولا يدخلون الجنة)" إشارة إلى ما ذكرناه . # (4) معنى "الجمل" في شرح ~~وقوله "(حتى يلج الجمل في سم الخياطر)" ، فالجمل في موجب الشريعة ~~الآية س 56: ~~جاء فيه المدح طورا والذم طورا . فآما المدح فله مواضع معروفة تقطع عن الغرض ~~الجمل - عالم أمل التقليد ~~المتمكين بظواهر الشريعة من ~~اذا أفضنا فيه وأخذنا في نشرمطاويه . وأما الذم فقول رسول الله (صلع) "لايصلي ~~دون معانيها الباطتة ~~احدكم وقدامه بعيرفما من بعير إلا وفي ذروته شيطان" . وإذا اعتبرمن هذا ~~الخبرظاهره كان مثلوما والبعيرمظلوما . وإذا رجع به إلى وجه الحكمة كان ~~عليه بالصحة محكوما. فالبعير من أضخم الحيوان جثة واعظمها صورة ~~أحملها ثقلا ، وهورمزعلى المتوسم بالعلم من أهل التقليد والحشوالذي هوعلى ~~ب سطته في معرفة ظاهر علم الشريعة القائمة منه مقام عظم الصورة اعجم اللسان ~~عن الحقائق ، وسناده أحد أضداد وصي صاحب الشرع فهوراسه لا محالة ~~ورئيس دينه العالي عليه علو الرأس على البدن . فقوله سبحانه "(حتى يلج ~~الجمل في سم الخياطر)" مشار به إليه مدلول به عليه . # (5) معنى سم الخياط: ~~واما سم الخياط فإنه هوالنقبة التي هي مجرى خيط الخياط وهوالذي ~~م الخياط (الذي هو مجرى ~~خيط المغياط) كناية عن دستور ~~ي فصل الثوب ويقدره على لابسه ويخيطه ويؤلف بين مفترقاته بخياطته ليجعله ~~الدعوة، وهو العهد المأخوذ على ~~صون جسده ، ونظيره في الدين حاصل ممن يفصل الاعتقاد الذي هوكسوة ~~المستجيب الذي يدخل الدعوة. # وكما أن الخياط يفصل الثوب ~~النفس ولباس التقوى على قدرلا بسه في صغره وكبره ويبؤلف بين مفترقاته ~~ويؤلف بين مفترقائه ليجعله ~~يجعله شعارروحه ، قال الله سبحانه "(يا بني أدم لا يفتنكم الشيطان كما ~~صون جد اللابس ، كذلك ~~آخذ العهد يفصل الاعقاد ms0663 ~~(71) الأعراف7 : 27 ~~ويؤلف بين مفترقاته ليجعله ~~مروة ، ح مع 5: سعرقة ، د 61 وأعظها ، ح م د: وأعظمهم ، ع 63 عظم ، ح مع ذ: عظيم ، د غطواليص المستجيب الماخوذ ~~6 في سم الخياط ، ح م د: -، ع 97 النقبة ، ح م دح : الثقبة ، ذ 67 مجرى ، مح د: مجر ، ح دعم ~~8 بخياطته ، ح م دع : وبخياطلة ، ع 68 ليجعله ، م عح ذ: ليجعل ، ح د PageV00P111 ~~============================================================ ~~المجلس22 ~~في دستور الدعوة من الرقة ~~اخرج أبويكم من الجنة ينزع عنهما لباسهما ليريهما سواتهما)" . وسم الخياط ~~والاتقان مالايكاد يدخل فيه ~~دستوره الذي يعمل عليه ويرجع في إحكام صنعته إليه ، وفيه من الرقة ما لا ~~الا بالتصاغر والتذلل. # فلايمكن لعالم ظواهرالشريعة ~~يكاد يدخل فيه المدل بنفسه في عظم قوته وانبساط مكنته دون آن ينزع عنه ~~المرموز إليه بالجمل (س51) ~~باس الكبر ويتلقاه بالتصاغروالتذلل في القدر. # ان يلج أي يدخل في دستور ~~الدعوة (العهدو) الا بالتصاغر ~~قدكان أحد دعاة الأثمة عليهم السلام بالشرق سأله بعض الجبابرة عن ~~ونزع الكبرمن نفسه . فإذا دخل ~~الدعوة (الجنة بالقرة) دخلها ~~وله سبحانه "(ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط)" ، فقال ~~ت ~~تابعوه معه والا لايدخلونها ~~ساجيبك اذا انتزعت عن سرير ملكك فاستقر عليه وجلست بين يدي كما يجلس ~~العبد عند المولى وبين يديه . فاجابه ذلك الجبارإليه وجلس عنده فأخذ العهد ~~عليه . ثم قال له آنت الجمل وانا الخياط وكتاب عهدي هذا هوالذي ولجت . # فيه من سم الخياط: ~~تام المجل ~~جعلكم الله أيها المؤمنون ممن البسه لباس تقواه وعصمه من أن يتخذ ~~اله هواه. والحمد لله الذي من اعتصم بأوليائه حمد أولاه وعقباه. وصلى ~~ال على خير من اصطفاه من خلقه واجتباه محمد آتاه كمال الشرف وأولاه ~~وعلى وصيه علي الفائزمن تولاه، وعلى الأئمة من ذريته منجاة من توخى م ~~بهم نجاه، وسلم تسليما . حسبنا الله ونعم الوكيل : ~~74 المدل ، معح د: المذل ، حد 75 وبتلقاه ، د: وتلقاه ، ح م دع : يلقاه ، م 76 عليهم ، ح مع 5: ~~عليه ، د ms0664 76 عن،عم: من ح م د PageV00P112 ~~============================================================ ~~المجلس 23 ~~المجلس الثالث والعشرون من المائة الأولة من المجالس المؤيدية) - ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله جاعل قلوب العلماء خزائن علوم دينه والسنتهم مطالع أنوار الحمد والصلوات ~~حججه ويراهينه فهم يسرحون بهممهم في رياض الملكوت وهم "(في بيوت ~~اذان الله آن ترفع ويذكر فيها اسمه)" سدنة البيوت . وصلى الله على خير ~~م بعوث إلى البشر واكرم منعوت في الزبر محمد سيد البدووالحضر، وعلى ~~اه وصيه علي بن أبي طالب الصديق الآكبر وفارس فرسان الميدان والمنبر، وعلى ~~الائمة من ذريته الغرالميامين الدرر وسلالة خاتم النذر. # معشر المؤمنين ، جعلكم الله لأولياء دينه ذرية إيمان وأثبتكم في الدعاء والموعظة ~~صحيفة من أسس بنيانه على تقوى من الله ورضوان . إنكم هديتم لأئمة ~~الحق من آل نبيكم صلى الله عليه وعليهم فاجروا على منهاجهم واستسرجوامن ~~سراجهم واطلبوا المعاش ما به تتمعشون وكونوا كما قال الله تعالى "(وأوحى ربك ~~إلى النحل أن اتخذي من الجبال بيوتا ومن الشجروبما يعرشون)" وكلوامن كل ~~الثمرات أكل الاقتباس لنتيجة "(شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس)" ، ~~وارتدوا بالمعالم عن المجاهل ولاتلابسوا من يلبس الحق بالباطل، واتبعوا ~~:39 (10) النحل 16: 68 (12) النحل19:16 ~~(2) التور24 : 36 (10) ~~بهمهم ، معح ذ: بهمهم ، ح د6 خاتم ، ح م دع: ختام ، ع 12 لتيجة ، مع ح د: لتجة ، ح د ~~12 فيه ، مع ح د: _، ح د 13 واتبعوا، م دح : وابتغوا، حع PageV00P113 ~~============================================================ ~~المجلس 23 ~~ين جعله الله في الهدى منارا واثتمروا لأمر الآمر "(يا أيها الذين امنوا قوا ~~افنسكم وأهليكم نارا)" واظهروا في الذين هم بشعارالحق يظهرون وبولاء 0 ~~اهله على الفوز بالنجاة يستظهرون الذين يتمسون بالعمل الصالح ويتصبحون ~~ويتريشون بعلم الملكوت ويتجنحون لتحصلوا عند كشف الغطاء على مساع ~~م نجحة وترافقوا من "(الملئكة رسلا أولي أجنحة)" . # اعلموا أن الله سبحانه الذي وسع "(كل شيء رحمة وعلما)" وأتقن ~~صنعة وأحسن حكما بعثكم على تدبرآياته والتفكرفي عجائب خلق آرضه ~~وسماواته لتحصلوا بإدراك المعارف الالهية في حريم الانسانية وتخرجوا من ~~اسمة البهيمية ms0665 ولم يكلكم في ذلك إلى نفوسكم فتبقوا حيارى وتصبحوا في ~~قبضة العجز أسارى، لكنه سبحانه لرافته آمدكم بقوة قابلة للتعليم كقبول ~~ك ما أن العين تحتاج إلى النور الشمع نقوش الخواتيم، واقام لكم أعلامامن ذوي التهذيب والتفهيم فاطردت ~~ويع بد ل يتالدهية لهلي في الإفادة والاستفادة أسباب الحكمة وانفتحت في الامداد والاستمداد 25 ~~اذلين هم النجوم الحقيفية أبواب الرحمة ، وحلت القوة القابلة لصورة العلم منكم محل العين الناظرة . # (انظرمج 12 ، س 18) ~~وأعلام الديانة الذين أقامهم الله سبحانه لاعلامكم محل شهب السماء ~~ازاهرة ، وباتفاقهما في التقابل تظهر الأعيان ويتجلى بصورها الأشخاص ~~الألوان ، فلله تلك الأنوارمن أنوار يشرق بها الملاء الأعلى كما يشرق بشمسها ~~و قمرها ونجومها دار الدنيا ، قال الصادق جعفر بن محمد(عم) "إنتا إذا قرانا .3. # القران في منازلنا لنزهر لأهل السماء كما تزهر الكواكب لأهل الأرض" . # (14) التحريم 6:66 (14) فاطره124 (19) غافر7:40 ~~17 ويتريشون، معح د: ويترشون ، ح د 17 مساع ، معح د: مساخ ، ح د 18وترافقوا ، ح م ع : وترافقون ، د ~~18 من ، ح م4 : -، دع 19 الذي ، ع ح م: - ، ح م د 22 السمة ، م دع ح : - ، ح 22 البهيمية ، ~~6- و: البهيمة ، ح د 23 للتعليم ، مح دع : للنعيم ، ح دع 28 ويتجلى :ح م : وتتجلى ، 5 : يتجلى ، ~~حمدع 28 بصورها ، 6حمد: بصورمما ، ح مد 29 الأعلى ، م6- د: الأعلام ، ح د 31 منازلنا ، ~~: منزلنا ، ح د 31 لنزهر، مح ذع : ليزهر، ح د: لتزهر، ع ~~101 PageV00P114 ~~============================================================ ~~الجلس 23 ~~فاشكروا نعمة الله تعالى عليكم بآدلة من أهل بيت النبوة ومعدن الوحي ~~الرسالة هداكم بهم ووفقكم لاتباعهم ، فسلكوا بكم الطريقة المثلى والمحجة الوسطى ~~رمز إلى معنى الآية س34 ~~ضربوا بينكم وبين من خالفكم "(بسورله باب باطنه فيه الرحمة وظاهره من ~~3 قبله العذاب)"، عذاب التخالف والتنازع الذي اوضح الله تعالى في كتابه ~~. # وه. مو ~~قال "(إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شئ)" ، وقال تعالى ~~- 1 ~~"(ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات)" الآية ، ~~لا بينة ms0666 أكفى من النبي(صلع) وقد عرفكم من اين ضل من ضل وكيف سقط ~~عن مراقي الحق من سقط وزل. ولا تحفلوا بتسوق المتسوقين عليكم وخوض ~~الخائضين فيكم: ~~يلزم التمسك بالثقلين ، كما في ~~فعليكم بتمتككم بما خلفه الني (صلع) فيكم من كتاب الله وعترته ~~الحديث س42 ~~الذين هما الثقلان فقال (عم) "إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي ما إن ~~مسكتم بهما لن تضلوا بعدي وانهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض" ~~وحفظكم لهما ، إذ قطع المخالفون ما وصله الله تعالى من سببهما فاعقبهم ذلك ~~نفاقا في قلوبهم وسقما في نفوسهم فاستمروا العذب الزلال من أمركم من حيث ~~افواههم مرة ولقوكم في غمرة وظلمة من حيث أنهم في غمرة ساهون تعلوهم ~~حيرة وتغشاهم ظلمة ، فاصبروا منهم على الأذى وتأسوا بقول الله تعالى "(ولا ~~وو،م ~~مه قر54 ~~تهنوا ولا تحزتوا وأنتم ألاعلون إن كنتم مومنين)" . فإن الله سبحانه قدكشف عن ~~قلوبكم غطاء الحيرة وبصرم نهج الهداية وجعلكم متمسكين بسبب احد ~~طرفيه بيد الله والآخربأيديكم . # (34) الحديد 57: 13 (36) الأنعام 2: 159 (37) ال عمران 3 : 105 (47) آل عمران 139:3 ~~36 فرقوا ، ح م دع : فارقوا ، ع 38 عرفكم ، مح د: عرفوكم ، ح دع 39 ولاتحفلوا ، مع ح د: ولاتحلفوا. # ح : ولاتحلقوا بتسوق ولاتخلفوا ، د 41 فحليكم ، ح م دع : - ، ع 42 اللذين ، معح د: الذين ، ح د ~~ه فاستمرواالعذب ، ح م ذع : فامتمرالعذاب ، د: فاستمروا العذاب ، ع 47 الأذى ، ع م د: أذى ، ح م د ~~ه والآخر، ح مع د: والآخرة ، د ~~102 PageV00P115 ~~============================================================ ~~المجلس23 ~~السبعة عند أتباع الأئمة أصل فأما موضوع اسم الرفض والتسبيع من جهتهم عليكم فهوظلم . وقد يقع ~~ن الأصول الكثرة، نوننهم التعيين على من هو محقوق باسم الرفض فيما نستأنف بإذن الله فتزول عنكم ~~بالتسبيع (السبعية) ظلم -الشرح ~~جته ويلق بمستقه عاره ومعرته ن ~~أما التسبيع فهونعت أصل من جملة أصول كثيرة تركوا وسمكم بها، ~~واقتصروا على واحد من جملتها . وذلك أن الديانة مبناها توحيد الواحد الأحدهه ~~سبحانه ، والطريق إلى معرفة التوجيد معرفة ms0667 ازدواج الأشياء ، قال الله سبحانه ~~(سبحان الذي خلق الآزواج كلها)" الآية ، وقال رسول الله (صلع) "خلق ~~ال الأشياء كلها مزدوجة ليكون دلالة على وحدانيته" . فهذا آصل تاه فيه ~~اثنوية . والثلاثة أصل تاه فيه النصارى . والأربعة التي هي مقابلة الأركان ~~الأربعة أصل . والخمسة التي هي بمقابلة الحواس الخمس اصل . والستة التي .. # ي بمقابلة الأيام الستة التي فيها خلق الله السماوات والأرض أصل . والسبعة ~~اصل . والثمانية التي بمقابلة أبواب الجنة الثمانية وحملة العرش اصل . والعشرة ~~الي هي بمقابلة "(ليال عشر)" وغيرذلك أصل . وإحدى عشرة التي هي بمقابلة ~~تكبيرات الصلاة لكل ركعتين أصل . واثنا عشر التي هي بمقابلة إثنا عشر ~~قيبا أصل . وسبع عشرالتي هي بمقابلة الصلاة آصل . وتسعة عشرالتي هي ه ~~بمقابلة خزنة الناراصل . والاصول غيرذلك كثيرة فلا وجه للتخصيص بالسبعة ~~والغرض التشنيع ، والمرء عدوماجهله. # بان في الرد على القائلين إن واعلموا ان الله سبحانه خلق خلقه لعبادته كما قال وقوله الحق في محكم ~~الصانع هو الأفلاك والطبائع ~~(57) بس 37 : 36 (63) القجره8 :2 ~~موضوع ، ح م دع : موضع ، ع 1ه والتسبيع ، دعح م: والتشيع ، ح : والتشيع ، م 52 نستأنف ، ~~م دع: ستأنف،ع 53 مجته ، م6ح د: حجته، ح د 53 ومعرته ، ح م د: وعرته ، ح م دع 54 ~~السيع ، م دعح : التشيع ، ح 59 الثنوية ، ح م دع : والثنوية ، ع 59 والثلاثة ، ح م دع : الثلاثة ، ع ~~61 الي، عح م:- ، ح م د 63 واحدى عشرة، ع : واحدى عشر، ح م د 94 الصلاة ، ح م 5: الصلوات،ع ~~94 واثتا عشر ، ح م ": واثنا عشرة ، ع 65 هي (الثانية) ، ح م دع : -، 6 69 كثيرة ، ع م : كثير ، ح د ~~67 التشنيع ، مع ح ذ: التشع ، ح د ~~103 PageV00P116 ~~============================================================ ~~المجلس 23 ~~كتابه "(وما خلقت الجن وألأنس إلا ليعبدون)" . وبعث نبيه (صلع) ليؤسس ~~اساسها في شريعته ويوضح معالمها، وجعله ينبوعا للحكمة وطريقا مستقيما إلى ~~الجنة،فنجى من الجاهلية الأولى وعبادة التماثيل من اللات والعزى ودعى إلى ~~جريد التوحيد للحميد المجيد الظاهرمن حيث تضطر العقول ms0668 إلى معرفته من جهة ~~الصنائع المحكمة المتقنة آن لها صانعا خلاف ما انتحله المفترون والزنادقة ~~البطلون بقولهم إن الصانع هوالفلك والطبائع ، تبا لهم أنى يؤفكون ! كيف ~~و ~~كيف يكون الصانع هو الأفلاك ~~يجوز أن يكون الفلك والطبائع هي الصانع وآية الجبرفي أعيانها ظاهرة وعليها ~~والطبائع وأية الجبروالحدوث فيها ~~بالحدوث منادية ، وكل من الشمس والقمر والمدبرات والأركان له نهج ~~لايفارقه وطبيعة لا تزائله وشروق لا يتجاوزفيه حده وغروب لا يتعدى معه القدر ~~القدرله ، دلالة على أن ليس عند شئ منها اختياربل كل مجبرمصرف مدبر ~~والله تعالى مجبره ومدبره ومصرفه كيف يشاء: ~~وخلاف ماقاله غيرهم إن الصانع هو القوة النافذة آثارها في الأفلاك ~~و كذلك ليست القوة المحركة ~~النافذة في الأفلاك والطبائع هي ~~والأنجم والأرض وما عليها من المعادن والنبات والحيوان ، المعطية إياها قوة ~~الصانع ، بل الصانع هو الذي ~~حفظ صورها وإن هذا المعنى حالة - من جميع ماذكرناه - محل الروح من الجسد. # جمع بين تلك القوة وبين الأفلاك ~~والطبائع ~~وكيف يكون ذلك كذلك ، ومعلوم أنه ليس تألف الأرواح والأجساد عن ~~قصد منهما ولا إرادة ولا افتراقهما عن قصد وإرادة وعلى تلك السبيل كون المعنى ~~هه الذي ذكروه مع العالم فأين هم عن المؤلف بينهما والجامع بين اللطيف والكثيف ~~منهما وهو المتعالي عن أن يشبههما أو يناسبهما بحال من الأحوال ، فتعالى ~~الله الظاهر من حيث الاستدلال عليه بصنعه الجلي ، الباطن من حيث آن ~~الشئ لا يخلومن كونه مرئيا اومسموعا أومشموما أومذوقا أو ملموسا أومتوهما ، ~~(69) الذاريات51: 59 ~~77 يفارقه ، مح د: تفارقه ، ح دع 79 والله ، ح مح:، دع 80 وخلاف ، ح م دع : وخلاف ذلك ، ع ~~82 صورها ، ح م د: صورتها ، ع 83 تألف ، ح مد: يألف ، ع 84 وإرادة ، ح مد: ولاإرادة ، ح ~~يشبههما، حمع: يشبهها، د 86 يناسبهما ، ح مح: يناسبها ، د 88 أومشموما ، ح م د:،ع ~~8 ملموسا ، ح مع و: ملوسا ، د ~~104 PageV00P117 ~~============================================================ ~~المجلس23 ~~والله جل اسمه خالق المرئيات فلاتراه عين ، والمسموعات فلا يناله سمع، ~~والمشمومات فلا يبلغه ms0669 شم، والمذوقات فلا يبلغه ذوق ، والملموسات فلا يبلغه به ~~لس، وخالق الوهم فلا يحيط به وهم ، بطن عن جميع ذلك كله ، فسبحان ~~الباطن الظاهر. # جعلكم الله ممن أسبغ عليه نعمه ظاهرة وباطنة وجعل نفسه من فزع ~~م المجلس ~~يومئذ آمنة . والحمد لله خالق ماظهروبطن ومبدع ما تحرك وسكن الذي ~~من آمن به أمن . وصلى الله على محمد المصطفى خيرعلم من أعلام الساعة ، 90 ~~و على وصيه علي بن أبي طالب خير وصي مؤمل للشفاعة ، وعلى الأئمة من ~~ذريته المفترضي الطاعة، وسلم تسليما . حسبنا الله ونعم الوكيل . # 89 يتاله، ح مع: تناله ، د 90 يلنه شم ، معح ذز تبلغه شم ، ح د 90 يبلغه ذوق ، مع ح د: تبلغه دوق، ~~ح د م والملموسات ، ح مح ذ: والملوسات ، د 92 الظاهر ، عم : والظاهر ، ح م د 93 وجعل ، ح م دع : ~~ل،ع مؤمل ، ح م: مأمول :ع ذ: مول ، د PageV00P118 ~~============================================================ ~~المجلس24 ~~المجلس الرابع والعشرون من المائة الآولة من المجالس المؤيدية) ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله مولي النعمة وهادي الأمة بني الرحمة ومرسل سماء الحكمة ~~احد وهلرات ~~مدرارا على آلسن الأئمة . وصلى الله على رسوله المجلي بنورإرشاده حنادس ~~الظلمة محمد المؤيد بالتوفيق والعصمة ، وعلى وصيه الكاشف عن وجهه كل ~~مة علي بن أبي طالب المشدود به آزره عند كل ملمة ، وعلى الأئمة من ~~ه ذريته ذوي المناقب الجمة ومناكب الشرف الضخمة . # الدعاء والمرعة ~~م عشر المؤمنين ، نورالله بأنوارتوحيده أرجاء صدوركم وسددكم لاتباع سبل ~~ر ضوانه في جميع أموركم . إن الله تعالى آوردكم بفضله عين اليقين وأولاكم إن ~~عملتم بطاعته مفازالمتقين واخذ بكم على سنن الحق ومذهبه وجعلكم ممن ~~يجيب داعي الله ويؤمن به . . فالبسوا "(لباس التقوى ذلك خيي)" ، واستعيذ وابالله ~~رو ~~1 سبحانه من الذين "(قالوا قلوبنا في أكنة مما تدعونا إليه وفي اذاننا وق" ، ~~كونوا من الذين تتجافى عن مضاجع الشبهات جنويهم والمؤمنين "(الذين إذا ~~ذكر الله وجلت قلويهم)" الذين ركبهم الله في أحسن صور العالمين العاملين ~~ابانهم عن صفة ms0670 من قال فيهم "(لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم ثم ~~(9) الأعراف 26:7 (10) فصلت 41 : 4 (11) الأتفال 8: 2 (13) التين 5-4:95 ~~مولي ، ح م د: ولي،ع 1 ومرسل ، ع : مرسل ، ح م د 6سبل ، ع د: سبيل ، ح م د 8 عملتم ، ح م دع: ~~علمتم :ع 11 مضاجع ، ح م دع : مضاجعهم، ع 13 لقد ، ح م ذ:_، ح م دع 13 تقويم، ح مع د: ~~القويم ، د ~~106 PageV00P119 ~~============================================================ ~~128 ~~المجلس24 ~~ر ددناه أسفل سافلين)" . اعلموا واعملوا لتركبوا طبقا عن طبق وتعتاضوا ~~اقا عن أفق آجلة عن عاجلة وباقية عن فانية زائلة . أيقظوا رقود الفكر ~~ال وسد دوا مرامي النظر تخرجوا بصوب ماء الاستبصار من مزارع النفوس ~~خضرا تخضر به روض آمالكم "(يوم تجد كل نفس ما عملت من خ ~~محضرا)" . اسمعوا وأطيعوا لأئمتكم الذين أمدهم الله بمساعد الأقدار وشد ~~عضد الحق منهم ساعد الملك والاقتدار ومكن بهم سلطان الذين امنوا وعملوا ~~الصالحات من شيطان المفسدين في الأرض واذهب بروح المتقين ريح الفجار. # فهم] الرافعون لمنار الإيمان الواضعون من قبيل الحكمة القسط من الميزان ~~الجامعون بين العقل والقران. # واعلموا أن الله سبحانه خلق ماخلق زوجين ظاهرا وباطنا فقال جل ذكره ~~ب بان معنى وزوجين"؛ وان ~~الدين والعالم متمائلان ، وان ~~"(ومن كل شئ خلقنا زوجين)"، ونظائره كثيرة . فقرن أحدهما بصاحبه ~~الولاية مي الأشرف بين دعائم ~~أظهر الفائدة في اقترانهما وازدواجهما كالدنيا والآخرة والجسد والروح ، أحدهما 5 ~~الاسلام بالتقابل ~~له حد الحركة والآخرله حد السكون ، وجعل فضيلة الإنسان بالنطق ونطقه ~~معنى "زوجين" في الآية (س ~~غير متألفي بأقل من حرفين أحدهما متحرك والآخر ساكن دلالة على أن ~~24) : الظاهر، وله حد الحركة ؛ ~~والباطن ، وله حد السكون ~~م خلوقاته كلها متعادلة وفي القياس متماثلة وأعلام التمائل من الآفاق والانفس ~~والخفاء ~~قائمة كقوله تعالي "(ستريهم أياتنا في ألافاق وفي أنفسيهم)" الآية ، وقوله ~~سبحانه "(وفي ألارض أيات للموقنين وفي أنفسكم أفلا تبصرون)" . # أي الدين على مثال نطرة وكان تأسيس النبي (صلع) أساس الدين الذي هوبيت العبادة وطريق ms0671 ~~ال الأولة كما في الحديث الآخرة على مثال فطرة الله الأولة،وصيغته كصيغتها الحسنة ظاهرا وباطنابحتى ~~36 ~~اذا تأمل العاقل مبنى الديانة وجده موافقا لمبنى السماوات والأرض ، فأحكم ~~(17) ال عمران 30:3 (24) الذاريات 51: 49 (29) فصلت 41 : 53 (30) الذاريات 51: 21-20 ~~14 اعلموا واعملوا ، ح م د: اعملوا واعلموا، ع 21 فهم ، وظ : - ،ح م دع 21 لمنار، ع ح م د: لمنازل ، ح م د ~~23 ماخلق ، ح م د: ماخلقه ، ع 28 التماثل : ح م ذع : التمائيل ، دع 30 نبصرون ، ح م ع ذ : يبصرون ، د ~~32 كصبغتها ، م : كصيغته ، عح د: كصيفة ، ح د ~~10 PageV00P120 ~~============================================================ ~~المجلس 24 ~~ذلك عقدة اعتقاده فصار مؤمنا برسوله مصدقا بمعجزه تصديق من يعلم آن ~~3 صدره من حيث صدرعنه خلق السماوات والأرض مثلا بمثل وقلما بقلم ~~كما قال النبي(صلع) "إن الله أسس دينه على مثال خلقه ليستدل بخلقه على ~~دينه وبدينه على وحدانيته" . فقام (صلع) بإظهار معالم الشرع واضعا وضائعه ~~ومرسما رسومه على مثال ترتيب الله سبحانه مراتب خلقه لسماواته وارضه في ~~ستة ايام على ماوصفه في كتابه ، ثم الاستواء على العرش الذي هوالسابع الحافظ ~~نظام الستة ، سبحانه آن يكون قوله ذلك عبثا ، اواعيا ان يخلق في لحظة ~~واحدة كما قال الله جل جلاله "(إنما قولنا لشئ إذا أردناه أن نقول له كن ~~يكون)" ، [و] قال الله تعالى "(وما أمرنا إلا واحدة كلمح بالبص)" ، لكن ~~قوله حكمة بالغة، والمدة في الفطرة تحتها مصلحة قائمة : ~~و كذلك رتب الني (صلع) للدين ستة دعائم بإزاء ستة آيام ، طهارة ، خلق العالم في ستة أيام ثم ~~الاستواء على العرش ، وبإزاء ~~ه وصلاة ، وزكاة، وصوما، وحجا، وجهادا، وكما آن الله تعالى حفظ نظام ~~ذلك موضوع الدين : رثبت ~~الأيام الستة باليوم الذي هو الاستواء على العرش ، وكذلك جعل النبي (صلع) ~~الدعائم الست ثم السابعة وهي ~~الولاية ~~حفظ نظام الوضائع الستة بوصيه الذي اخى بينه وبين نفسه، فاظهرولايته وجعله ~~خازن علمه ومستودع سره وباب حطته وقال عليه السلام "آنا مدينة العلم وعلي ~~بابها" ms0672 بوأية فائدة فيما أدبنا الله تعالى به في كتابه بقوله "(وليس البر بأن تا توا ~~هوه ~~البيوت من ظهورها ولكن البرمن اتقى وأتوا البيوت من أبوا بها)" ، لولاما في ~~ه ~~هذه القصة وامثالها من حكمته ولاخفاء على أحد آن الأبواب تنصب لتدخل ~~منها الدور. لاجرم آن الآمة لما عصت نبيها في طاعة وليه ضلوا وتاهوا وسقطوا ~~عن طريق الهداية فصاروا إلى ارائهم موكولين وإلى قياساتهم الفاسدة مضطرين ~~(41) النحل 16: 40 (42) القمر54 : 50 (49) البقرة 189:2 ~~3 بمعجزه، مح : بمعجزة، ح د: بمعجزاته ، ع ذ 36 مثال ، ح مع و: مثال مثل ، د 39 الاستواء، ع ح : ~~استواء، د: استوى ،ح م ذ 40 أعيا، ح م : اعياء ، د: أعياه ، ع 42 وقال ، دظ: قال ، ح م دع 43 مصلحة، ~~مح ذ:.، د 44 ستة ابام، ح م دع: أيام، ع 45 وكما، ح مع د: كما ، د 49 به،ع د:_.ح مد ~~49 وليس ، ح م دع : ليس، ع 1ه من حكمته ، ح 68:-، ح م د6 52 الدور ، ع ح د: الدار ، ح م د ~~108 PageV00P121 ~~============================================================ ~~المجلس24 ~~و لايزالون مختلفين كما اختلفت بنو إسرائيل إلا من رحم ربك وهم الذين ~~يدخلون الباب سجدا ويقولون حطة : ~~ير مين اليان الثالي على رتة والذي يؤكد القول إن الولاية التي هي آخرالفرائض أشرفها وأعلاها رتبة ~~و بها قوام كلها قول الحكماء وأهل البصيرة إن الإنسان آشرف مواليد هذا العالم ~~الولابة السابعة من الدعائم : ~~الإنسان الذي مو أشرف ونهاية قوته وآخرما ظهر منه واتمه وهوالسابع من درجات الموجودات التي هي ~~على ما قالوا المعادن والنبات والحرشات والبهائم والسباع والطيروالانسان في الحد ~~المواليد سابة من درجات ~~الموجودات ~~السابع ، وكان إظهار النبي (صلع) ولاية علي سابعة من فرائض دينه مماثلا ~~إظهارالله سبحانه الإنسان في الحد السابع من خليقته ، وكان يكون من قصر ~~ب) وان نفخ الروح ،الخلق دون قبول ولايته منسلخا من الشريعة ككون من قصردون الدرجة السابعة التي ~~الآخره سابع من درجات نشأة ~~هي الانسانية معدودا من جملة ms0673 البهائم والسباع وغيرذلك مما تقدم شرحه . # الانسان ~~الذي يؤكد القول أيضا أن الإنسان ينقل إلى الكمال في سبعة أحوال كما ~~ره ~~قال الله سبحانه "(ولقد جلقنا ألإنسان من سلالة من طينر ثم جعلناه نطفة ما ~~في ترارمكين ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضعة عظاما ~~فكسونا العظام لحما ثم أنشاناه خلقا اخرفتبارك الله أحسن الخالقين)" ، ~~والخلق الآخرهوالنهاية والتمام وهويحل مما بسطه النبي (صلع) من البساط ~~الشرعي مجل الولاية اني بها كمال الفرانص، كثلى ما قال الله تعالى ها ليوم ~~الملت لكم دينكم وأتمت عليكم نغمي ورضيت لكم ألإسلام دينا)"، ~~واذا بطل السايع بطل ماتقدمه وكما أنه إن بطل المعنى المسمى الخلق الآخرالذي به تمام الخلقة بطل ببطلانه ~~(ه1) المؤمنون 23: 12-14 (69) المائدة3:5 ~~5 الى ، 2ع دح : هي اقي : جح ه أشرفها ، ح دم : زشرفها ، مع هه الموجودت ، ج نم ذ: الموجود ~~م دع 61 من خليقته ، مح 4 : من خلقته ، ح د: في خليقته ، ع 61 بكون من ، م خ4 : كون من ، د: ~~، حع 61-62 قصر. .. الشريعة ، م ح ذع: _ ، ح دع 62 ككون من ، ماح ذغ : لكون من ، ح : ~~كن من ،ع: - ، د 64 إلى ، م دع : في ، ح 65 لله ، ع : - ، ح م د 68 مو ، دع م: مي ، حم ~~99بها ، 63 ح د: مي ، ح:_، د 71 الخلق ، دع ح م:_،ح م ~~109 PageV00P122 ~~============================================================ ~~المجلس24 ~~السلالة والنطفة والعلقة والمضغة والعظام واللحم ، فكذلك إذا انتقضت الولاية ~~انتقضت بانتقاضها الطهارة والصلاة والزكاة والصوم والحج والجهاد واصبحت ~~معاقد الشرع منحلة وعاد الدين جاهلية : ~~وقد قال الني (صلع) "من مات ولم يعرف إمام دهره مات ميتة جاهلية" ~~الجاهلية الأولى قبل الإسلام ؛ ~~الجاهلية الثانية بعد الاسلام، ~~والجاهلية جاهليتان ينطق بها نص القرآن قوله سبحانه "(ولا تبرجن تبرج ~~وقوعها بالضلال عن معرفة ~~الامام. # الجاهلية الآولى)" ، وإذا قال جاهلية أولى فقد آثبت جاهلية آخرى. قال ~~الصادق رعم) "الجاهلية جاهليتان جاهلية كفر وجاهلية ضلال . آما جاهلية ~~الكفر فماكان قبل مبعث الني (صلع) وأما جاهلية ms0674 الضلال فهي من جهل ~~إمام زمانه فضل عن معالم دينه وغرق في طوفان البدع والضلالات" . قال ~~ر سول الله (صلع) "مثل أهل بيتي فيكم كسفينة نوح من ركبها نجى ومن تخلف ~~عنها غرق" . وقال عليه السلام "تعلموا من عالم أهل بيتي وممن تعلم من عالم ~~اهل بيتي تنجوا من النار". # شرح الحديث س 81: مج ~~وسياني فيما يلي هذا المجلس من تمام الشرح ما ينفع الله تعالى به مستمعيه ~~25، س19 ~~8 بمشية الله وعونه. # جتام المجلس ~~جعلكم الله أيها المؤمنون ممن حي بالحكمة قلبه وصفى من مشربها ~~شربه. والحمد لله مرضع ذرية الايمان من درالقرآن ومطلع نورالبيان من ~~برج اللسان . وصلى الله على لسان الصدق الناطق بالفرقان محمد المصطفى ~~الاعي باذنه إلى الرحمن، وعلى وصيه صاحب الآيات والبرهان علي ابن ~~ه أبي طالب فارس المنبروالميدان ، وعلى الأئمة من ذريته الذين حفظ الله بهم ~~لدينه الأركان وجعل شفاعتهم أمن شيعتهم والأمان . حسبنا الله ونعم الوكيل . # (76) الآحزاب 33: 33 ~~72 انتقضت ، معح : انتفض ، ح د 73 والزكاة ، ح مع د:_، د 79 دهره ، ح م د: زمانه :ع ~~76 بها ، ح م دع: بهما ، ذ 81 من ، م دع ح:_، ح 82 وممن: مع ح د: ومن ، ح د 83 تنجوا، ~~ح ماع ذ: ينجوا، د 86 أيها المؤمنون ، ح م د: -، ع 90-91 وعلى ... والأمان ، ح م ع : وعلى .. . والأمان ~~وصلم تليما، و ه وع ~~110 PageV00P123 ~~============================================================ ~~المجلس25 ~~-المجلس الخامس والعشرون من المائة الأولة من المجالس المؤيدية - ~~سم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله كافي من توكل عليه ومحقق رجاء من شد راحلة الرجاء إليه ~~احد ود لوات ~~الذي شرف المرء بأصغريه فجعل أحدهما مكان سرتوحيده والآخرترجمان ~~حميده وتمجيده ، ولولا الانسان لكانت الأعين في غطاء عن ذكره والألسن ~~معقولة عن شكره. وصلى الله على محمد ملاذ الصالحين من عباده الذين ~~ينفذون من اقطار السماوات والأرض بسلطان إرشاده والمخلصين الثابتة لهم ه ~~في الصحف المكرمة الأسماء الجائدة عليهم بوابل الحكمة السماء، وعلى ~~وصيه علي بن أبي ms0675 طالب الذي هوعصى موسى دوره ويده البيضاء وفلك ~~نجاة أمته لما طغى الماء، وعلى الأئمة من ذريته أهل الذكر الذين تقاعدت ~~الأمة عن سؤالهم "(فعميت عليهم الأنباء)" . # عشرالمؤمنين ، جعلكم الله ممن يسفرله صبح حقائق دينه إسفارا وأبانكم 11 ~~الدعاء والموعه ~~عمن قال الله سبحانه "(مثل الذين حملوا التورية ثم لم يخملوها كمثل ~~الحماريحمل أسفارا)" . إن الله سبحانه من عليكم بأولياء دينكم ~~أوضح لكم كل ملتبس واتاكم من آنواربيانهم بشهاب قبس تستنيربه منكم ~~(9) القصص 28 : 66 (11) الجمعة 62: 5 ~~من ، حمدع: في،6 ذ 7 ويده ، ح مع د: وييده ، د 8 الذين ، ح مد: الذي ، ع 11 ثم لم يحملوها ، ~~مدع:6 PageV00P124 ~~============================================================ ~~المجلس25 ~~جواهر النفوس وتفضي به إلى معقل السعود من عقلة النحوس . فاثبتوا على ~~15 طاعتهم ثباتا على حفظ أركان الشريعة ونباتا من أزكى منابت الشيعة واعتصاما ~~جبل الله الممدود ليخلصكم من غياهب جب دار الطبيعة . واعلموا أن آل ~~حمد صلى الله عليه وعليهم ذلك الحبل الممدود ومشهد النجاة المشهود ~~فكونوا لهم ذرية إيمان وانتظموا في سلك التابعين لهم بإحسان . # وكان قرئ عليكم من مجالس الحكمة ما انتهى الشرح فيه إلى قول رسول ~~قرئ (مج24 ، س 81) هذا ~~الحديث س20 ~~الله (صلع) "مثل أهل بيتي فيكم كسفينة نوح من ركبها نجى ومن تخلف عنها ~~غرق" ، ووعدتم من تمام الشرح فيه بما الله تعالى يعين على الوفاء به : ~~د د ~~و نحن نقول وبالله التوفيق إن تشبيهه (صلع) أهل بيته بسفينة نوح موجب ~~لوجود طوفان نوح في أمته ، وإلا فلا معنى لذكر السفينة إذا لم يكن طوفان ~~والقلة والكثرة ؛ ومصوري ~~المائيل ؟ وروح النض. # اذا الطوفان في الديانات بتكاثر البدع المحيرة للأنفس المغرقة في لجة بحار ~~وجب تشبيه السفينة وجود ~~25 الشبهات في سائراركان الدين . # الطوفان ، وهو طوفان البدع ~~وركاب النفينة قليل كما قال الله تعالى "(وما أمن معه إلا قليل)" ، ولقد ~~ك نى الله سبحانه عن ذلك القليل بالكثير، فقال تعالى "(يانوح اهبط بسلام ~~ركاب السفينة مع كونهم قليلا ~~منا وبركات عليك وعلى أمم ms0676 ممن معك)" ، فعدكل واحد منهم أمة كما عد ~~(انظر الآيات س 27،26) ~~ابراهيم عليه السلام أمة. # ونحن نقول إن الأمة والسواد الأعظم هم الذين غرقوا في البدع والشبهات ~~الأئمة وأتباعهم هم أمل السنة ~~والجماعة ، كما آجاب الوصي ~~واهل بيت رسول الله (صلع) وأتباعهم على قلتهم أهل السنة والجماعة ، واجتمعوا ~~علي س36-34 ~~وائتلفوا بعقائدهم وتحابوا وتواخوا في الله دون العد د الكثير الذين تفرقوا بقلوبهم ~~و إن اجتمعوا بأبدانهم كما قال الله سبحانه "(تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى)" . # وسئل أمير المؤمنين (صع) من أهل السنة والجماعة . قال عليه السلام "أنا ~~2) مود11 : 40 (26 ~~19 مجالس ، ح م د: مجلس ، ع 22 أهل ، 64 ح د:- ، ح د 24 إذا ، ع م: إذ ، ح م د 25 في، ~~ح:.حد ~~112 PageV00P125 ~~============================================================ ~~المجلس25 ~~واصحابي وإن قلوا" . قيل ومن أهل البدعة والفرقة . قال "المخالفون في وإن مم ~~كتروا". # م القران الكزة ومدح القلة وقد ذم الله سبحانه في كتابه الكثرة فقال تعالى "(وأكثرهم للحق ~~اظر الابات س 4107) كارهون)". وقال تعالى "(وما يتبع أكثرهم إلا ظنا)" وقال تعالى "(وما يؤمن ~~ن ~~اكثرهم بالله إلا وهم مشركون)" . ونظائرها كثيرة . ومدح القلة قال تعالى ~~(وقليل ما هم)" ، وقال "(وقليل من عبادي الشكور)" ، وقال "(ما يعلمهم ~~الا قليل)". # م ن حيث الناحية العقلية في وإذا رجع من هذا الباب إلى النصبة العقلية وجد في الأ فاضل قلة وفي ~~ال لية يفى الامايلم الأراذل كثرة . وإن أخذ الشبه والقياس من السماء ونجومها عرف أن في ~~فسر الآية س49) المدبرات منها قلة وفي الأذناب كثرة ، وإن آخذ الشبه والقياس من الانبياء ~~والفضلاء الذين هم سماوات العلوم ومهابط الحكمة وجدت فيهم قلة وفي ~~الهمج كثرة ، وإن أخذ الشبه والقياس من أحجار الأرض وجدت فيهاكترة ~~في الجواهر التي هي من جملتها قلة ، وقد فسر المفسرون قول الله تعالى حكاية ~~عن إبليسب "(لعنه الله وقال لأ تخذن من عبادك نصييبا مفروضا)" أنه سيكون ~~ل من الألف واحد والباقون له ، ومن ذلك قال الله سبحانه "(ولقد صدق ms0677 ~~عليهم إيليس ظنه فاتبعوه إلا فريقا من المؤمنين)" . # وه ~~م نرجع إلى حكاية الله تعالى في قوله لنوح عليه السلام "(قلنا احمل ~~شرح الآية س 4:51 ~~ا ~~حمل في السفينة (دعوة الأثمة) ~~ول ان السبج لدامة ولان فيها من كل زوجين اثنين)" ، وموافقته لقضايا هذه السفينة التي هي اهل بيت ~~النبوة عليهم السلام من اعتقاد الظاهر والباطن اللذين كل واحد منهما زوج ~~والعمل والعلم ~~(انظرمج24، س 23) ~~(7) المؤمنون 24: 70 (38) بونس 10: 36 (38) يوسف 12: 106 (40) ص 38: 24 (40) سبا ~~13:34 (40) الكهف 18: 22 (48) النساء4: 118 (49) سبا 20:34 (51) مود 40:11 ~~3 ومن ، ح م د: فمن ، ع 35 والفرقة ، ح م دع : والفرق ، ع 38 يتبع ، ح م دع : يؤمن ، ع 38-39 وقال ~~مشركون ، ح م دع:، ع 39 ونظائرها ، ع: ونظائره ، ح م د 39 قال ، ح م ع : قال اله ، د ~~43 في ، معح:- ، ح د 49 من الألف ، م دع ح:_،ح ~~113 PageV00P126 ~~============================================================ ~~المجلس25 ~~لصاحبه ، والتمتبك بالاسماء والمسميات والامثال والممثولات ، خلافا لمن ~~ه يعبد الله على حرف ويدين له من اعتقاد ظاهرمن العمل لا علم معه ، مثله مثل ~~الاموات ، أوباطن علم لا عمل معه وجوده مستحيل : ~~قال الله في شأن السفينة "(وهي تجري بهم في موج كالجبال)" وهي ~~شرح الآية س 57: ~~يكون طوفان البدع والضلالات ~~امواج البدع والضلالات التي لائمة الضلال تصادم السفينة ، والسفينة تخرقها ~~من أئمة الضلال ؛ ~~وتشق أعطافها ، إذكانت هذه الكراسي المنصوبة والمنابر القائمة هي مجالس ~~آل محمد صلى الله عليه وعليهم غالبهم عليها أشباح لا آرواح فيها . فمن أجل ~~شرح الحديث س 61: ~~ذلك قال رسول الله (صلع) "يؤنى يوم القيامة بمصوري التمائيل فيقال لهم ~~ائمة الضلال كأشباح (تمائيل) ~~بلا أرواح. ومصوروا التماثيل ~~افخوا فيما صنعتم" . وقد حسب القوم آن المعني بهذا هم الذين ينقشون ~~الناس الذين أقاموهم ، وأنى ~~القوش على الثياب والحيطان وهوالصحيح ، لكنهم أصابوا في الأقل الأدنى ~~لهم ان ينفخوا في آئمة الضلال ~~روح الحياة الحقيقية ، ولم ينفخ ~~وذهب عنهم الأهم الأقدم الأوفى ، إذ كان آصحاب التمائيل هم أئمة ~~الله فيهم ms0678 روح النص من رسوله ~~الباطل الذين يقومون بإزاء ائمة الحق وخلق الناس الذين يتشبهون بخلق الله ~~تعالى ، وهم أشباح بلاأرواح ، يعني لم ينفخ الله فيهم روح الحياة الحقيقية بنص ~~و في رسول الله روح من أمره كما ~~من رسول الله (صلع) ولا توقيف . ورسول الله (صلع) أول من نفخ الله فيه روح ~~في الآية (س 98) ، وينسلسل ~~الحياة في زمانه ودوره ، يقول اللهسبحانه "(وكذلك أوحينا إليك روحامن أمرنا)" . # وح النض من الرسول في آنمة ~~فالوحي إليه من الله سبحانه روح فيه ، ونصه على علي بعده روح فيه ونص علي ~~الحق من آله من سالف إلى ~~على الحسن روح فيه ، ونصه على الحسين روح فيه ، عليهم السلام يطرد ذلك ~~في إمام بعد إمام إلى أن تقوم الساعة . فهؤلاء اصحاب الآرواح المتقدسة ~~(5) مود 42:11 (68) الشورى 52:42 ~~ه له.... مثله ، ح م دع: - ،6 55 مثل ، مح دع : ، ح دع 56 الأموات ، ح م دع:-،ع ~~4ه تصادم ، ح معد: لاتصادم ، د 59 أعطافها ، ح م دع : أعطابها ، ع 64 الأقدم الأوفى ، ح م دع : ~~،6 ه1 يتشيهون ، م دح ع: يشبهون ، ح6 66 لم ينفخ ، ح مع د: لم يفتح ، د 26 الحقيقية ، ح مع د: ~~الحقيقة ، د 69 على علي ، ح م د: على على بن أبى طالب ، ع 71 تقوم ، م ح ذ: يقوم ، ح دع 71 المعقدسة ، ~~حم و: المقدمة ، عم ذ ~~114 PageV00P127 ~~============================================================ ~~المجلس25 ~~المنتهية إلى الروج الأمين المبلغ عن رب العالمين سبحانه ، "(ومن لم يجعل الله له ~~وروا فما له من نوبي" ، والمخالفون "(ينادون من مكاني بعيد)" ، والويل لهم ~~(يوم يدع الداع إلى شئ نكي)" ، ويقال لهم انفخوا فيما صنعتم لقد اويتم ~~باطل ونصرتموه وبصورة الحق اظهرتموه فانفخوا الآن فيه وصلوا بسبب ~~الله سبحانه سببه هنالك لاشك يخسر المبطلون. # جعلكم الله ممن نفخ فيه روح الحياة واجاب دعوة داعيه إلى النجاة. # حام المجلس ~~والحمد لله الآمربطاعة أوليائه الأئمةالهداة الناهي عن اتباع سبيل أعدائهم ~~الاغواة. وصلى الله وسلم أفضل السلام والصلاة ms0679 على محمد الآتي بالصلاة ~~والزكاة المسبح في كفه صامت الحصاة ، وعلى أخيه المستجاربولايته عند 80 ~~الفاة علي بن أبي طالب سيف نقمة الله على الطغاة، وعلى الأئمة من ~~ذريته دعاة الحق والرعاة، وسلم تسليما . حسبنا الله ونعم الوكيل . # ر40:24 (73) فصلت 44:41 (74) القسره:9 ~~) سوره. :.... # 74 آويتم 1م6 ح : آويتموا ، ح و 76 هنالك ، ح م د : هناك ،ع 77 إلى النجاة ، ح م د : للنجاة ، ع ~~115 PageV00P128 ~~============================================================ ~~المجلس26 ~~- المجلس السادس والعشرون من المائة الأولة من المجالس المؤيدية ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله الذي جعل عيون الحكمة من السن أولياء دينه متفجرة وغراس ~~الحمد واللصلوات ~~النجاة من مغارس الفاظهم مثمرة ووجوه اهل الهداية بهم مسفرة ضاحكة ~~م ستبشرة. وصلى الله على محمد رسوله خير البرية ونافخ روح الحياة الأبدية ~~في الصورة البشرية ، وعلى علي وصيه كاسرالأصنام الآزرية بضربات بنانه ~~هه وبيانه الحيدرية، وعلى الأئمة من ذريته آطهر الذرية وكواكب الدين ~~الدرية. # معشر المؤمنين ، نفعكم الله بما تسمعونه من علوم الحقائق نفعا موفورا ~~الدعاء والموعقلة ~~و جمع شملكم بمرافقة عباده الذين قال الله عزوجل فيهم "(قوقهم الله شر ~~ذلك اليوم ولفهم نضرة وسرورا)" . تحيزوا إلى فئة الله التي شرفت بمعارف ~~شرف الأملاك نفوسها واشرفت على قمم الأنجم والأفلاك رؤسها وشرقت ~~على بصائرها شمس الحق فأشرقت وعلقت بعلائق الدين هممها وبالملا ~~أعلى تعلقت وخطبت الآخرة تمسكا بوليها وشاهدي الآفاق والأنفس ~~ولدنيا طلقت . اصحبوا الدنيا صحبة حاضروهوفي ملكوت السماء غائب ~~(8) الانسان (11:3 ~~الحكمة ، حم دع:-، 3 محمدوسوله ، ح مد: رسوله حمد، ع 4 الصورة ، ح م: الصور، دع 8 الذين ، ~~حم وع: الذين كما، ع 9 تحيزوا ، عم: وتحيزوا ، ح مد 10 الأنجم ، ح م دع : أنجم ، ح ذ 10 والأفلاك ، ~~ع : الأفلاك، ح م د 11 هممها، ح مع ذ: ممها ، د 13 اصحبوا، ح م دع : اصبحوا، ع 13 حاضر، ~~مح د: حاضرة، ح د ~~116 PageV00P129 ~~============================================================ ~~المجلس26 ~~شارق بجسمه وهو بنفسه غارب. واستضيتوا بمرايا العقول من اهل بيت ~~السول استضاءة منتفع بلبه ms0680 يجد للدين في نفسه حلاوة مباين لمن طبع الله 15 ~~على قلبه وجعل على بصره غشاوة. ولقد اظهر الله سبحانه وله الحمد في ~~البلسيطة غررا من فضائلهم ودررا، وهوالمأمول لأن يرسل رياح نصره وتأييده ~~ب بين أيديهم نشرا ويجعل الأعناق بأطواق طاعتهم مطوقة والمساجد بخلوق ~~ذكرهم مخلقة والمشاهد بطيب حديثهم مطيبة وخيام مجدهم باطناب ~~الخلود مطنبة. والمسؤل أن يقطع وتين السامري والعجل ويدمر على فرعهما ~~الأصل ويخسف بأشياعهما خسف الذل والقتل ويقوض عمد من آقام ~~لهما عمدا ويفت في عضد الذين يتخذون "(المضلين عضدا)"، إنه ~~سم فريب : ~~وقد كان روي لكم من قول النبي (صلع) "كائن في أمتي ما كان في بني ~~اسرائيل حذوالنعل بالنعل والقذة بالقذة حتى لودخلوا جحرضب لدخلتموه" 25 ~~كر (مج 21 ، س 63) هذا ~~الحديثس26 ~~ما يقتضي هز القلوب له وتحريك الخواطر به"(ولا تكوتوا كالذين قالوا سمعنا ~~هوه وا ~~وهم لا يسمعون إن شرالدواب عند الله الصم البكم الذين لايعقلون)"إذ ~~كان ذلك فعلا يتعدى إلى مفاعيل وموجبا أن يكون في دورالني (صلع) سامري ~~اثالن سامري وعبل يرهون وعجل ليصح التمائل والتقابل ، وأن يكون فيه سحروسحرة كما قال الله تعالى ~~وهامان موجودون في دور الني ~~"(فلما ألقوا سحروا أعين الناس واسترهبوهم وجآءوا بسخر عظيمر)" ، وان . # ه4 هو ~~. # يكون فرعون وهامان وأن يقول فرعون هذه الأمة لهامانها "(يا هامان ابن لي ~~صرحا لعلي أبلغ الأسباب أسباب السموات فأطلع إلى إله موسى وإني ~~لأظفه كاذبا)" . والعجب من هذا الخطاب المقتضي على حسب ما يقوله العامة ~~(22) الكهف 18 : 51 (26) الأنفال 8: 22،21 (30) الأعراف 7: 116 (31) غافر 32 370 ~~15 الرسول ، عم : رسول الله ، ح م د 16 على بصره ، ح م دع : بصره ، ع 18 نشرا ، عح م: بشرا ، ح م دع ~~خف ، ح دمع: حف ، م : خسوف، ع 26 يقتضي ، ع: بفضي ، ح م د 26 به ، ح مع د: به ~~جعلكم الله ممن تفتح فيه روح الحباة وأجاب دعية داعيه إلى النجاة، د 26 تكون ، ح م دع : يكون ، ع 31 ms0681 لهامانها ، ~~42ح د: لها، حد ~~117 PageV00P130 ~~============================================================ ~~المجلس 26 ~~ان يكون فرعون الذي قال هذا القول مجنونا ونحن نرى آن مجانين زماننا ربما ~~3 تحاشوا عن مثله علما من فطرتهم ان ذلك ممتنع ، فإن كان فرعون قاله فأفته في ~~عقله ، ليست آفته في دينه ، والتكليف عنه زائل إذلا تكليف إلا على ذي عقل ~~وبورد المقابلات وبيان بيت ~~في مثل هذه المقامات يجب على العقلاء أن يستنجد وا بعقولهم وافكارهم ~~النور الحقيقي ~~و لا يكبوا على وجوههم إكباب البهيمة ولا يقنعوا بقلوب كقلوبها ، وأن يطلبوا ~~عظم المجوس بيت الناروجهلوا ~~النورمن بيت النورالذي أمرالله سبحانه بتعظيمه ، فخفي على المجوس قديما ~~حقيقة ما أمروا به فتمسكوا بمثله وتخلفوا عن ممثوله ، وهم إلى الآن يعظمون ~~بيت النارويخدمونه ويحومون حوله ظنا منهم أنه هوالبيت المأمور بتعظيمه ~~وقد أمر المسلمون حديثا بتعظيم بيت نورهم وإن اختلف اللفظان . فتهاون كل ~~كذلك جهل عامة المسلمين بيت ~~النور الحقيقي أي بيت الله الحي ~~المعنى وتعلقوا بالألفاظ واقتصروا على تعظيم الحيطان والآحجار والموات. # الناطق (وهو المقام) ، واكتفوا ~~بتعظيم بناية الكعبة فقط ~~انظر شرح بيت الله الحي ~~وبيت نورالمسلمين هم الأئمة من أهل بيت نبيهم صلى الله عليه وعليهم ~~الناطق : مج41 ، ن 50) ~~الذين اختضهم الله تعالى بنورالهداية ، فأمروا بتعظيمهم ليعيشوا بضياء علومهم ~~لا يختلفوا في أركان شرعهم ودينهم : وأكد الله تعالى حق طاعتهم فقال ~~اريا أيها الذين اموا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولى الأمر منكتن) ، وقال ~~(واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا)" . وأمثال ذلك في القران كثيرة . # هموا ب"(أن يطفؤا نور الله بأفواههم)" بأكاذيبهم واباطيلهم المختلقة في دفع ~~مراتبهم والاحتجاج على أنهم وكل من قال لا إله إلا الله من أمة محبدرصلع) ~~52_و ~~سواء لا تفاوت بينهم ، "(ويأ بى الله إلا أن يتم نوره ولوكره الكافرون)" بحقهم ~~الجاحدون لأمرهم وارتكبوا من إراقة دمائهم وهتك حريمهم ما ارتكبه فرعون ~~(47) النساء 4 : 59 (48) آل عمران 3: 103 (49) التوبة 9 : 32 (51) التوية 9: 32 ~~35 أن ، عح م: إذ ، ح م د 40 وتخلقوا ، ح م : وتخلوا ms0682 ، دع 47 يا أيها الذين آمنوا ، دع م: - ، ح م ~~48 ذلك ، ح م د: ذلك كله : ع 52 الجاحدون ، ح مع ذ: الجاهدون ، د 52 ارتكبه ، ح م دخ: ارتكبهم ، ع ~~118 PageV00P131 ~~============================================================ ~~المجلس 26 ~~ه ب ~~م ن بني إسرائيل "(إن فرعون علا في ألأرض وجعل أهلها شيعا يستضعف ~~طائفة منهم يذبح آبناءهم)" إلى قوله تعالى "(يحذرون)" . # ترك طاعة أئمة الحق عم لاجرم آن الآمة لما عصت نبيها في طاعة وصيه ، تزلزلت آركان دينهم هه ~~الاختلاف والقياس في الدين ~~وانهدت قواعد شرعهم، وصاركل قائس ومنتحل إماما يقضي في الدم ~~حى في قضايا الدم والفرج ~~والفرج بقضية فترد تلك القضية بعينها على إمام مثله فيقضي بغير قضيته ، ثم ~~يخير صاحب القضية بين القضيتين ولربما كان علجا من العلوج ليختار منهما ~~ماشاء فيختار اوقعهما بقلبه واوفقهما لهواه بعد ان يصير الاختيار إليه ، تلك ~~واله الطامة الكبرى والبلية العظمى : ~~لالة بأون بتاويل الفران ي والعجب العجيب إنكارهم للتأويل وكلك إذا اختنقه العجز في شئ يلتبس ~~انكارهم للتأويل ، وإن كان ~~عليه يفزع إلى تاويل معوج مضطرب يهذب به رأيه ويثقف معه قوله ، كما فزعت ~~تأويلهم معوجا ~~العتزلة وهم بزعمهم فرسان الكلام إلى آن تأولوا قوله "(وجوه يؤمئذ ناضرة ~~الى ربها ناظرة)" ، فقالوا إنما عنى به "ثواب ربها" فزادوا فيه ثوابا من عندهم ~~ا) قالوا في الآية س 63 ، ~~لاوجود له في نص التلاوة ، وقصدوا بزعمهم نفي التشبيه وردوا الخبر المأثور مة ~~النظر إلى ربها بمعنى النظر إلى ~~اب رتها ، والحديث (س27 عن النبي (صلع) " إنكم لترون ربكم يوم القيامة كما ترون هذا القمرليلة البدر ~~ينافي هذا الثأويل ~~لاتضامون في رؤيته" والخبر صحيح عندنا وعند آكثر الناس . وحملوا يد الله ~~المذكورة في القران على معنى القوة . ويدل على بطلان قولهم قول الله سبحانه ~~و ~~مخاطبا لابليس "(ما منعك ان تسجد لما خلقت بيدي)" بتشديد بين ~~(53) القصص 28: 4-1 (63) القيامة 76: 23،22 (69) ص 75:38 ~~،ح مع: ، د 53 علا، ح مع ذ: - ، د هه عصت ، ح مع ms0683 د: عصبت ، د 56 قواعد ، ~~4 : قوى ، ح مدع 57 قضينه ، ح مدع! قضية ، دع 58 يخير، ح م دع: تخير: ع 8ه صاحب ، ~~ح مدع : صاحبي ، ذ 8ه منهما ، مح ذ: منها ، ح دع 91 العجيب ، م ح ذع : العجب ، ح دع 61 إذا ~~اختنقه ، ح مع : إذاختنقه ، د: إذاخنقه ، ذ 91 يلتبس ، ع ح ذ: مليس ، ح م د: ملتبس ، م 92 ويثقف ، ~~ح م ذ: ويثق ، ح م د 62-63 كما... قوله ، ح م دع: - ، 6 97 تضامون ، م ع ح 5: تضانون ، ح د ~~وحملوا ، ح م دع : وحلوا ، د: وملوا ، ع ~~119 PageV00P132 ~~============================================================ ~~المجلس26 ~~صحيح ، فإن كان معنى اليد القوة فما معنى قوتي إذا ، وقال "(بل يداه ب) قالوا: يذاله ييخىتته ~~فما معنى ويدي إذاه ~~مبسوطتان)". # (انظر الآينين س64، 70) ~~وسيأني من تمام الشرح في ذلك فيما يلي هذا المجلس ما يشرح الله تعالى بافي الشرح والرد : مج 27 ، ~~به الصدور إن شاء الله ولله عاقبة الأمور. # جام المجلس ~~جعلكم الله من الذين استقاموا على الطريقة فأسقوا ماء غدقا من ينابيع ~~علوم الحقيقة . والحمد لله الذي جعلكم متمسكين في ولاء آل محمد بالعروة ~~الثيقة وأعلقكم بأقوى سبب من الفلاح باتباعهم وهم خير الخليقة وارتعكم ~~من علومهم في حداثق ذات بهجة يقصر عن شأوها كل حديقة.. وصلى الله ~~على المصطفى محمد رسوله فرع الشرف وأصله والذي أرسله "(بالهذى ودين ~~الحق ليظهره على الدين كله)"، وعلى وصيه علي بن آبي طالب المنصوص ~~عليه في الكتاب بفضله المخصوص من الخطاب بفصله، وعلى الأئمة الطيبين ~~الطاهرين من نسله ، وسلم تسليما . حسبنا الله ونعم الوكيل : ~~: 64 (78) التوبة 9 : 33 وغيرها ~~4 فأسقوا، ح م دع : فسقوا، ذ 75 علوم الحقيقة، ح م د: علوم الحقيقية ، د : العلوم الحقيقية ، ع 75 جعلكم، ~~ح ماع ذ: جملكم الله ، د 78 رسوله ، عح د: رسول ، ح د: رسول الله : م ~~120 PageV00P133 ~~============================================================ ~~المجلس 27 ~~-المجلس السابع والعشرون من المائة الأولة من المجالس المؤيدية - ~~سم الله الرحمن الرحيم ms0684 ~~الحمد لله منطق اللسان بواضح البيان ومزين سماء الايمان بمصابيح ~~احمد وهلوات ~~ابرهان وواضع القسط من الميزان بالقرآن وقرناء القرآن أهل بيت رسوله (صلع) ~~الذين أقام إماما منهم في كل زمان . وصلى الله على رسوله محمد المبعوث إلى ~~انس والجان نذيرا للعالمين بمنزل الفرقان، وعلى وصيه آسد الضراب ~~ال والطعان علي بن أبي طالب صاحب التأويل والبيان وعين النجاة للعيان ، ~~و على الأئمة من ذريته عيون الحكم والأعيان وفلك النجاة من غرق الطوفان . # الدعاء والموعلو ~~معشرالمؤمنين ، حماكم الله من سهام الشبهات في دينكم بأوقى الجنة ~~وجعلكم من هداهم بايمانهم في اصحاب الجنة . الحقوا بصفوة عباد الله ~~الذين نزع عنهم لباس الأقذاء والأقذار وصفاهم من الأدناس والأكدار ~~اخلصهم "(بخالصة ذكرى الدا)" ليحشركم مع المصطفين الأخيار. وانتظموا .. # في سلك من ذكراسم ربه وتبتل إليه تبتيلا ليدخلكم من رحمته ظلا ظليلا، ~~واقتفوا آثار الذين يؤمنون بآيات ربهم ويعملون الصالحات ومن الله يتقون ~~لا تكونوا من الذين "(رضوا بالحيوة الدنيا واطمانوا بها والذين هم عن اياتنا ~~10) ص2:38، (12) ~~الأثمة ، ح م دع : وصيه ، ع 9 والأعيان ، م ح د: الأعيان ، ع : والعيان ، ح د 6 وفلك ، ع م : فلك ، ~~ح مو 8 أصحاب ، ح مع: الأصحاب ، د 12-13 الذين .... من ، ح م دع: - ، ع 13 بها ، ~~ح م وع: بهاقال الله سبحانه، ع ~~121 PageV00P134 ~~============================================================ ~~الجلس 27 ~~غافلون)" . # طوبى لمن استوى على براق الشريعة فعرج به إلى عالم العقل من عالم ~~الطبيعة آمنا من شيطان اختباطه ناجيا من سلطان أخلاطه لاحقا بصفوة ~~م ن الملأ الأعلى خيرة ثابتا "(في صحف مكرمة مرفوعة مطهرة بأيدي ~~سفرة كرام بررة)". # ر(مج26 ، س61) الرد ~~وقد سمعتم ما قرئ عليكم في المجلس الذي تقدم في ذكر أهل الرأي ~~على أهل الرأي (المعتزلة) ~~الذين يبسطون إلى كتاب الله الكريم يد الزيادة والنقصان،رجوعا بزعمهم إلى ~~قل ينقض عليهم مباني التنزيل فتزل بهم قدم الشرع من دون ان تقلهم ارض ~~لعلقول فيرتكضون في العمياء"(مذ بذ بين بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى ~~هؤلاء)". ms0685 # وقود الرد عليهم في تأويلهم ~~وحن نتبع ذلك بفصل اخرمما يخبطون به خبط العشواء لتشكروا لله ~~لآبةس26 ~~5 تعالى ولأولياء دينه بحسن الإرشاد موفورالنعم. وتستعيذ وا به من شرالعمى في ~~قالوا: ~~د ينكم والصمم قالوا في قول الله سبحانه "لإ نا عرضنا الامانة على السموات ~~السماوات بمعنى أملها أي الملائكة ~~الأزض والجبال فابين ان يحملنها واشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ~~والأرض بمعنى أهلها آي الناس ~~والجبال بمعنى أهلها آيضا ~~ظلوما جهولا)" ، إنه عنى بالسموات أهل السماوات وبالأرض أهل الأرض ~~و بالجبال أهل الجبال . واحتجوا بكون السماوات والأرض والجبال مما لا يفقه ~~ولا يعقل، ومستحيل أن يكون الله سبحانه يعرض امانته على مالاعقل له ~~ولاتكليف عليه ، وأنه إذاكانت الصورة هذه وجب أن يكون عرض الآمانة ~~على أهل السماوات من دون السماوات وأهل الأرض من دون الأرض وأهل ~~الجبال من دون الجبال: ~~(17) عبس 80: 13-16 (22) النساء 4 : 143 (26) الأحزاب 72:33 ~~1 أخلاطه ، ح م دع: اختلاطه ، ح 21 تقلهم ، مع ح : يقلهم ، ح دع : يقدهم ، د 22 العمياء ، ع ث ~~العما ، ح م : العماياء ، د 24 بفصل ، ح م دع : بفضل ، ع 24 مما ، ح م دع : بما ، ع 24 يخبطون ، ~~ح م دع: تخبطون : ع 25-26 في ذينكم ، ح مد: _، ح م دع 27 إنه ، ح م56: _- ، د 28 انه ، ~~ح 4ع د: إنه على ، د 29 وبالجبال ، مح : والجبال ، ح دع 29 أمل ، ح مع د: بأهل ، د ~~122 PageV00P135 ~~============================================================ ~~المجلس 27 ~~فيقال لهم: ~~فيقال لهم من أهل السماوات. فيقولون الملائكة . قلنا صحيح . فمن أهل ~~هل أهل الجبال غيرأهل الأرض؟ # أرض فيقولون الناس . قلنا صحيح ، فمن أهل الجبال إذا ، وهل للجبال على م ~~الانفراد أهل من دون الناس، فيضطرب حبل هذا التفسير في آيديهم ههنا ~~اضطرابا لا قبل لهم بضبطه وربطه. # ويقال لهم وقوله سبحانه "(وحملها ألإنسان إنهكان ظلوما جهولا)"، ~~ه ل الانسان غيرمم ؟ أهذا الإنسان بمقتضى تفسيركم خارج من أهل الأرض وخارج من أهل الجبال ~~و غير معدود في ms0686 جملتهم إن فساد هذا القول اشهر من آن يقام عليه دليل آو.، ~~يوجد إلى إثبات ما نفاه العقل منه سبيل : ~~فهذه نبذة من محالاتهم وماتمتكوا به من فاسد تأويلاتهم . فليت ~~شعري لم لا يتمسكون بالتأويل الذي هوقرين التنزيل وهوالذي جعله الله ~~بريا من المعائب نقيا من الشوائب. وجعل أهل بيت رسوله صلى الله عليه ~~و عليهم خزنته وحملته ، ذلك "(ليحملوا أؤزارهم كاملة يوم القيمة ومن أوزار "، ~~الذين يضلونهم بغيرعلم ألاساء مايزرون)". # فوا أسفا على المستضعفين في الأرض الذين غرتهم طيالسهم وخدعتهم ~~كراسيهم وعروشهم- اللهم تكفل لهم بالعفووالغفران إنك قلت ومن أصدق ~~من الله قيلا "(إلا المستضعفين من الرجال والنساء والولد ان لا يستطيعون حيلة ~~لا يهتدون سبيلا فأولئك عسى الله أن يعفو عنهم)" ، وعسى منك واجب ~~ووعد ~~(45) النحل 16: 25 (49) النساء4 : 99-98 ~~34 الملائكمة ، ح م د: هم الملائكة ، ع م د 35 الناس ، ح م د: هم الناس ، ع م د 35 للجبال ، مع ح ذ: ~~الجبال ، ح د 36035 على الانفراد أهل ، مع ح : على الانفراد ، ح د: أهل على الانفراد ، د 39 أهذا ، ~~ح مع د: أهل ، د 41 نفاه ، حع م ذ: نفا ، مد 42 فهذه ، م : فهذا ، ح م دع 42 نبذه ، ح دع: ~~بذ، مع 47 الذين ، ح مع د: - ، د 49 إلا، معح د: _ ، ح د ~~123 PageV00P136 ~~============================================================ ~~المجلس 27 ~~الباطل يتشبه بالحق بدليل ~~ان الباطل قد تشبه بالحق فمن أجل ذلك استمترت الشبهة واستحكمت ~~الحديثين (س 56-53)، ~~الحيرة . قال النبي (صلع) "لوكان الباطل ظاهرا لما تمسك به متمتك ، ولوكان ~~(انظرمج 77 ، س 48) ~~الحق ظاهرا لما أعرض عنه معرض ، ولكنه يؤخذ ضغث من هذا وضغث من ~~ه هذا فيجمعان فحينئذ تقع البلية وتعترض الشبهة" . وقال النبي (صلع) "إن ~~ابليس يترائ للناس بصورة العلماء" . وكلامه هذا(صلع) يدل على اقتدار ~~ابليس لعنه الله أن يتشكل بالأشكال المختلفة ويظهرفي الصور المتفاوتة لبقايا ~~الذي معه من بركات ايام سعادته حين كان يركع في الراكعين ويسجد مع ~~مبب اقتدارابليس لما ms0687 ظل لديه ~~من سعادات دور عبادته، ~~الساجدين ويقوم في صف الصافين المسبحين. ولوانه ظهر بمشوه صورته ~~وكذلك اقتدار الأضداد في ~~الشرائع كلها ~~ومنقلب عينه وظاهر عواره وقبيح عوره لكان في كراهة منظره وسماجة صورته ~~ال ما كان يمنع من ميل النفوس إليه ويقضي بنفور القلوب عنه ، ولكنه لعنه الله ~~اخذ شعارا غير شعاره ويرتدي برداء غير ردائه، ويستظهر بحول الله وقوته ~~على إضلال عباده وصدهم عن طاعته . وكمثل ذلك نصبة جميع الاضداد ~~في الشرائع كلها ، فإنهم يستجنون بجننها ويضربون بسيفها ويرمون بسهمها ~~فينالون بذلك منها وهم في سربال الاولياء مالايناله المشتهرون بعداوتها من ~~اجناس الآعداء. # تام المجلس ~~جعلكم الله من مكائدهم في حمى وعصمكم من القوم الذين من ~~8 ~~الهدى "(في آذانهم وقروهوعليهم عمى)" . والحمد لله الذي منع جانب اهل ~~الايمان الذين هم بأهل الوسيلة إلى ربهم يتوسلون من الشيطان وابنائه فيما ~~يحرمون ويحللون وقال سبحانه "(إنه ليس له سلطان على الذين أمنوا وعلى ~~(8) فصلت 41 : 44 (70) النحل99:16 ~~معرض ، ح م دع : معروض ،ع 54 من هذا ، ح م دغ : من هذا من ذلك ، ع 55 نقع ، ع : يفع ، ح مد ~~ه لعنه ، ح مع ذ: لعنة ، د 57 الصور، م ح ذ: الصورة ، ح دع 91 الله ، ح م دغ: -، ع 93 عن ، ~~ح : من ، ح دع 64 بجنها ، ح م د: بجنها ، دع : بجتها ، ذ 65 بذلك ، ح م دع:_ ، ح مدع ~~م، عح م ح د ومم ، ح مدع: 4 18 وهوعليهم ، ح مع د: ومم عليها ، د ~~98 الذي ، ح م دع : - ، ع ~~124 PageV00P137 ~~============================================================ ~~المجلس 27 ~~ر بهما يتوكلون)" . وصلى الله على محمد رسوله المتقلب في الساجدين الباقي ~~شرعه ودينه أبد الآبدين ، وعلى وصيه الصوام القوام علم الأعلام علي ابن ~~ي طالب المقيم بحدي لسانه وسنانه عمد الاسلام، وعلى الآئمة من ~~ذريته نجوم الظلام وغصون الشجرة المباركة وعلامة معنى قوله "(هل ~~ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة)" ، وسلم تسليما . 75 ~~حسبنا الله ms0688 ونعم الوكيل. # (84) البغرة210:2 PageV00P138 ~~============================================================ ~~المجلس 28 ~~-المجلس الثامن والعشرون من المائة الأولة من المجالس المؤيدية) ~~سم الله الرحمن الرحيم ~~الحيد وهلوات ~~الحمد لله الذي نفخ في جسم شريعة الرسول روح المعقول وأنطق من فم ~~التنزيل لسان التأويل واختص المحقين بسوابغ النعمة تأليفا لهم بين الكتاب ~~والحكمة إذ قطع المبطلون أسبابهمافتقطعت بهم الأسباب وخفي عليهم ~~في دينهم الصواب فتقنعوا بالضجيج من منسك الحجيج وحصلوا من الحيرة ~~والعماية في أمرمريج يتلونفي نص الكتاب ذكر الكتاب والحكمة وكأنما مد ~~على بصائرهم وأفكارهم رواق الظلمة أن يقولوا ها هو الكتاب المستبين فأين ~~قرينه من الحكمة الذي هو بكماله ضمين وبرهان فضله به مبين تبا لهم ~~ان يعللون حاسة الفكر ويعطلون .وياصدق المخبر عنهم سبحانه "(أم ~~حسب أن اكثرهم يسمعون أويعقلون)" ، نحمده إذ جعلنا بالجمع بينهما ~~دائنين دين الحق وفي نظم شملهما مصدقين بمن جاء بالصدق. وصلى ~~اله على المصطفى محمد خيرنيي نشرالله به الرحمة وآتاه الكتاب والحكمة ، ~~و على وصيه علي أشرف وصي اكمل الله بولايته النعمة وكشف بنورهدايته ~~(4) القرقان 44:25 ~~شريعة ، ح م دع: شريته،6 نص،ح م دع: نصع مد، ح مدع: مذعليهم ، ع 6 رواق، ~~ح م دع: زواق، دع 9 إذ، ح م: ان ، دع 10 شملهما ، ح مع د: شملها ، د 10 بالصدق ، مع ح د: ~~بصدق، ح د 12 لله،عح مد: ه به،حمد ~~126 PageV00P139 ~~============================================================ ~~المجلس28 ~~الظلمة، وعلى الأئمة من ذريته الذين جعلهم الله بأسرار ملكوته عالمين ~~و جعل شيعتهم بني إسرائيل هذه الأمة فقال "(يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي ~~التي أنعمت عليكم وأني فضلتكم علىالعالمين)". # م عشر المؤمنين ، جعلكم الله في الصبرعلى تكاليف عبادته شديدي القوى ~~الدعاء والموعلة ~~وقفكم موقف من يرجم بشهاب عقله شيطان الهوى. علقوا بالآخرة آمالكم ~~وصلوا بحبلها حبالكم لتنقلبوا إلى دارصفوعن داركدر وتنزلوا منزل ~~"(المتقين في جنات ونهرفي مقعد صدق عند مليك مقتد)" . # ي (مج24، س31) ذكر وقدكان قرئ عليكم من ذكرالولاية ووكيد فرضها ما استقرفي النفوس . # الابة ومحلها في الدين علمه ووفق لفهمه من تعلق ms0689 بالنجاة همه . # ويوو مقابلات الشمس بالقمر ونحن نورد من زيادة الشرح في ذلك ما يزيدكم الله به إيمانا وتلحظون ~~بالي والوصي ومكانتهما في في مضماره نورالحق عيانا بمشية الله وحسن توفيقه . وقد كنا أوضحنا ذكر ~~الكمال الأول والكمال الثاني على لسان الفلسفة وانهما الخلق والأمر بلسان ~~عالم الأمرأي عالم الدين بمقابلة الكتاب والشريعة ، إذ كان الخلق الكمال الآول وسياقته إلى الامرالذي به 5 ~~الجن نغير عنه الجم الكمال الثاني للوجود الأبدي الحقيقي ، كما قال الله تعالى حكاية "(ريا قوم ~~(انظرمج11 ، س 28-26، ~~،،- 21-34 إنما هذه الحبوة الدنيا متاع وان الاخرة هي دارالقران" ، وأبنا أن لكل ~~منهما عالما قائما بذاته مرتبا بآرضه وسماواته آحدهما لكمال الخلق ~~والآخر لكمال الامر ~~اي سراج كالشيس بدليل من فنقول إن محل النبي (صلع) والنبوة من عالم الأمرمحل الشمس من هذا . # القرآن (انظر الآيات س 31 ~~العالم الذي هو عالم الخلق"قال الله سبحانه "(وجعل الشمس سراجا)" ، ~~(14) البقرة2: 47 (19) القمرة5: 54-55 (26) غافر40: 39 (31) نوح 16:71 ~~13 الله، ح م د: - ،6 14 نعمتي ، ح م د: نعمة الله : ع 15 التي انعمت ، ح م د:-0ع 16 شديدي ، ~~ح د: شديد ، ح د 17 ووتفكم ، عح م د: ووفكم ، ح م د 22 به ، ح م6 ذ: _ ، د 23 وقد ، ~~حم دع: -،6 27 الدنيا ، ح مع د: - ، د 27 أن ، ح 6م ذ: - ، م د 28 مرتبا ، ح 4 : مزينا ، ~~مع و: مرئيا، ح د 28 وسماوائه ، ح م دع: وسمائه، ع 30 من عالم ، ع: في عالم ، ح م د ~~127 PageV00P140 ~~============================================================ ~~المجلس 28 ~~و قال في موضع آخر"(وجعلنا سراجا وهاجا)" يعني به الشمس ، وكنى سبحانه ~~عن الني (صلع) بهذه الكناية فقال "(يا أيها الني إنا أرسلنك شاهدا ومبشرا ~~نذيرا وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا)" . # تحضل الحياة الطبيعية بالشمس ~~وقد قال آهل التنجيم ما دامت الشمس مؤثرة في الانسان فإنه حيي ~~والحياة الحقيقية بالنبي ~~فاذا انقطعت عنه مادتها مات ، ذلك امرضروري . فنقول مادام الانسان (انظرمج3 ms0690 ، س37) ~~تعلقا بعلائق النبوة والشريعة فإنه حي حياة الحقيقة كما قال الله تعالى "(يا أيها ~~الذين امنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم)" . فإذا انقطع عنها ~~مو؟م ~~مات ، فصارمن جملة من كنى الله سبحانه عنهم "(اموات غيراحياي)" وهم ~~في شعار الحياة ظاهرا: ~~وقال أهل التنجيم ليس في الأفلاك أجل وأعلى رتبة من الشمس . فنقول الني أعلى مرتبة في أفلاك الدين ~~حدونه ~~ليس في أفلاك عالم الأمرالتي هي مراتب الحدود ومقاماتهم أجل وأعلى من ~~رتبة النبوة وبها قوام كلها كما بالشمس قوام جميع الأفلاك . # ب تأثير الشم تنشأ المواليد الدنيوية ~~وقالوا إن جميع ما يحصل في عالم الطبيعة من صور النبات والحيوان فمن يانير الب تنالو الد الدنب ~~تأثير الشمس . فنقول إن جميع ما يحصل في عالم الأمر من الصور الدينية المواليد الدينية ~~المخلوقة لبقاء الابد فمن قوة النبوة وتأثيرها. # م نقول إن فضيلة النبوة والنيي (صلع) في انبساط انواره وإشراق الدار الشمس مظلمة في ذانها أي غبر ~~ب ~~عالمة بذاتها ، لاتداني انواز ~~الاخرة به بحيث لاتدانيه شمس ولا قمرولا نجوم إذكانت الشمس وإن كانت ~~يستنير بهاكل شي فهي مظلمة في ذاتها . ومعنى قولنا إنها مظلمة في ذاتها آنها ~~غير محيطة بذاتها من جهة العلم ولا عارفة بمكانتها من ألفضل فهي مظلمة من ~~(32) النباء 78: 13 (33) الأحزاب 33: 45-46 (37) الأنفال 24:8 (39) النحل 16: 21 ~~33 بهذه ، ح مع : بهذا ، د 37 متعلقا ، ح م د. متمسكا ، ع 37 حياة ، ح م ع : يحياة ، د 37 كما، ~~:، ح 41 امل ، ح مد6:_،6 49 لبقاء ، ح معد: البقاء ، د 48 تدانيه ، ح م د: ~~يدانيه، ع 49 يستبر، ح م دع : تستنير، ع 49 ومعنى... ذاتها ، ح م دع:_،ع ~~128 PageV00P141 ~~============================================================ ~~المجلس 28 ~~داخلها وإن كانت مضيئة من خارجها كمثل السراج ينير غيره وهوفي ذاته مظلم ~~رن ~~ومنصب النبوة فصاحبه عليه افضل السلام منير في ذاته اضعاف ما هو منير ~~لغيره ، وإنما الحظظ الواصل إلى غيره كالرشح من الاناء المملؤ، فهذا هوالفرق ~~ببنهما ~~و قال أهل ms0691 التنجيم إن الشمس مقبلة على القمر بالامداد ، والقمر مقبل ~~الي هو الأمير كالشمس ، ~~والوصي وزيره كالقمر ، ذاك ~~على الشمس بالاستمداد وإنه يحل منها محل الوزير من الأمير. فنقول إن ~~يمد وهذا منه پستمد ~~الي (صلع) مقبل على وصيه (عم) بالامداد وهومقبل عليه بالاستمداد وإنه ~~وزيره ككون القمر وزير الشمس . والذي يدل على ذلك من الشرع قول الله ~~ى ~~سبحانه حكاية عن موسى عليه السلام "(واجعل لي وزئرا من أهلي)" ، وقول ~~ر سول الله (صلع) "علي مني بمنزلة ها رون من موسى إلا أنه لاني بعدي" : ~~ثم قال الله سبحانه "(ولقد مننا على مؤسى وهرون ونجيناهما وقومهما من ~~ه. و ~~الكرب العظيم ونصرناهم فكانوا هم الغالبين واتيناهما الكتاب المستبين ~~وهديناهما الصراط المستقيم وتركنا عليهما في ألاخرين سلام على موسى ~~اوه ~~وهرون)" ، فإن كمان تشبيه الني(صلع) نفسه بموسى(حم) وعليا بهارون ~~صحيحا فإنه يسائره على مقتضى هذه الاية قدما قدما. # وقال أهل التنجيم إن هذا العالم الذي هو عالم الكون والفساد في فلك ~~القمروفي تدبيره وإن نفوذ تأثير الشمس فيه بواسطة القمر، ولونفذ فيه تاثير ~~اشمس بمجرده من دون القمرلم يصح ان يوجد نبات ولاحيوان ولكن القمر ~~لاوصول إلى الحقاتق المسفادة ~~من النبوةفي ضل إنشاء الصور ~~يقبل تاثير الشمس فيفضي به إلى حد الاعتدال ثم يوصله إلى مواليد العالم ~~الدينية - إلا بوساطة الوصابة ~~الكريمة ~~فيكون به النشاة والعمارة . فنقول إن الشريعة واركانها تعلقها بالوصي ووصول ~~(انظرمج29 ، س 55-16) ~~(59) طه 79:20 (91) الصافات 23 120-114 ~~هوهو، ح مد: ومي ، ع 53 لغيره ، ح معذ: لغير، د 53 غيره ، ح معد: غيرد 56 على الشمس ، ~~ح م د: عليها ، ع 58 وزيره ، ح عمد: وزير، مد 8هككون ، ح م دع : لكون ، ع 90 رسول الله ، ح د: ~~ال،ماع 69 يقبل ،ح م دع : تقبل ، ع 70 فيكون ، ح م دع : فكون ، ذ 70 تعلقها ، ح م دع : يعلقها،ع ~~129 PageV00P142 ~~============================================================ ~~المجلس 28 ~~الناس إلى حقائقها من جهته ، وإنه مهما رفعت وساطته من الدين والتمس ~~التمسك بعلائق النبوة ms0692 بمجردها من دون الوصاية ، بطل مواليد الدار الآخرة ~~الصور المنشأة للحياة الآبدية. # فتبارك الله الذي جعل في سماء الدين نجوما كما جعل في سماء الدنيا ~~نجوما ، وجعل فيها سراجا وقمرا كما جعل فيها سراجا وقمرا منيرا ، ليكون ~~أحدهما مثلا والآخرممثولا هذا محسوسا وهذا معقولا: ~~جعلكم الله ممن سهل له من علم دينه عويص الكلام وصوربه نفسه ختام المجلس ~~صورة النجاة في دار السلام تصوير الاجسام من النطف في قرار الأرحام : ~~والحمد لله المحمود في الفتاح والختام ولي الفضل والإنعام والآلاء الجسام ~~المتعالي عن متناول أيدي الأفكار والأوهام . وصلى الله على المصطفى محمد ~~خير الآنام ، وعلى المرتضى علي علم الأعلام، وعلى الأئمة من ذريتهما ~~الصفوة الكرام، وسلم تسليما . حسبنا الله ونعم الوكيل : ~~7هذا ، مع : وهنا ، ح د 77 الكلام،مح دع : - ، ح دع 79 والانعام، م4 ح ذ:_ ، ح د 80 محمد، ~~ح: PageV00P143 ~~============================================================ ~~المجلس 29 ~~المجلس التاسع والعشرون من المائة الأولة من المجالس المؤيدية ~~سم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله فالق إصباح الحقائق بألسن المحققين وفاتح عين اليقين بإرشاد ~~الحمد واللوات ~~أمية المتقين والناس عن التعلق بعلائق النجاة لاهون و"(هم في غمرة ~~ساهون)" يهيمون في كل واد حيرة في دينهم وشكا ويعبدون من دون الله ~~وثانا ويخلقون إفكا وقدتوارت منهم شمس الهداية بحجاب غمامها واعتصمت ~~د ونهم ثمرات الحكمة بأغشيتها واكمامها فهم يتقوتون من لذيذ المطاعم ~~بالقشور ويترددون في زي الأحياء وهم من أصحاب القبور. وصلى الله على ~~الصطفى محمد بيت الحكمة المعمور وبحرالعلم المسجور، وعلى علي وصيه ~~م فزع شيعته يوم النشور، وعلى الأئمة من ذريته ينابيع الضيا والنور ~~م عشر المؤمنين، أوزعكم الله شكر نعمته آن جعلكم بشرف الهداية ~~لدعاء والموعلة ~~م شرفين وبنورالمعرفة على نواقص النفوس والعقول مشرفين. إن الله تعالى قد ~~مد لكم في البصيرة باعا وبسط منكم إلى علم الحقيقة ذراعا وأبانكم عن ~~"(الذين بدلوا نعمت الله كفرا)" وأولاكم فلجا في الحجة ونصرا على من يتولي ~~(يغوث ويعوق ونسرا)" . فاحمدواللهتعالى على ذلك جزيلا "(وسبحوه بكرة ~~(2) الذاريات 51 ms0693 : 11 (12) إبراهيم 14 : 28 (13) نوح 71 : 23 (13) الأحزاب 33 : 42 ~~المحفقين ، ح دمع: المحقين ، م: - ،ع 1-2 وفاتح ... التعلق ، ح م دع:- ، ع 4 غمامها ، ~~م ح و: غمائها ، ح د: غمائمها ، ع ه يتقونون ، ح دمع : يقوتون ، م : يتغوثون ، ع 12 على ، ح م دع : ~~وعلى،ع ~~131 PageV00P144 ~~============================================================ ~~المجلس 29 ~~أصيلا)" وحافظوا على فروض الله المفروضة وسننه المسنونة واستوصوا بالوالدين ~~1 حسنا تلاقوا بالبربهما سعدا ويمنا. # و كان قرئ عليكم من مجلس الحكمة من ذكر الوصاية وعظم قدرها ، قرن رمج 28، س 22) ~~مقابلة الني بالشمس والوصي ~~ونزولها من عالم الامرمنزلة القمر من عالم الخلق ، وتعلق الصور الموجودات يفه ~~لدار الآخرة التي هي الحيوان به وبتدبيره ، كتعلق الصور الموجودات لدار ~~النيا بالقمروكونها في تدبير فلكه ماسمعه مستمع وانتفع به منتفع : ~~ونحن نسوق إقامة الدليل على ذلك من الهيكل الإنساني الذي هوالعالم ~~هه ~~الصغير ليقوم الحجة به على من صح به نظروتفكير فيقال له "(أولم نعمركم ~~وورد مقابلات الني والوصي ~~بقابلات القلب والدماغ، ~~ما يتذكرفيه من تذكروجاءكم النذي)" . قال الحكماء إن الإنسان هوالعالم الصغير ~~والشمين والقمر ~~أن آتار جميع ماهوفي العالم الكبيرموجودة فيه . فجعلوا القلب الذي هوأشرف ~~الشمس معدن الحياة والحرارة ~~شي من الانسان ، وهوبيت الحياة والحرارة ، بإزاء الشمس التي هي اشرف ~~الأمير في العالم الكبير ؛ ~~شئ من الفلك لتخصص القلب بقبول قوى الشمس . وجعلوا الدماغ الذي هو ~~القلب معدن الحياة والحرارة ~~والأمير في العالم الصغير ، الذي ~~حاسة العقل واشرف شئ من الإنسان بعد القلب ومكان المعارف من الألوان ~~لاتورد ولا تصدر الجوارح إلا ~~عن آمره (س 37) ~~والطعوم والروائح ، بإزاء القمر الذي هو اشرف شيء من الفلك بعد الشمس : ~~وقالوا إن الدماغ وزيرالقلب . وقالوا إن نفوذ القوة من القلب إلى الدماغ كنفوذ ~~الي معدن الحياة الحقيقية والأمير ~~6 ~~في عالم الدين ، الذي لايورد ~~قوة الشمس إلى القمر. وقالوا إن إدراك الدماغ حقيقة الطعوم والروائح والآلوان ~~ولايصدر حدود دينه إلا عن ~~بآلات السمع والبصروالشم والذوق ورجوعه فيها إلى القلب الذي آفاده القوة ~~آمره (س 38) ~~كاستناد ms0694 القمر فيما يحصله في عالم الطبيعة من صور الأشخاص والمواليد إلى ~~القمر: الوزير، ونفوذ القوة ~~من الشمس إليه (س 28، ~~الشمس التي تمده القوة كما يمد القلب الدماغ الحرارة . وقالوا يفسد بفساد ~~(21) فاطر36ب ~~وسنته ، ح م د: وسنته ، ع 17 الموجودات، دع : من الموجودات ، ح م 18 للدار الآخرة ، م ع : لدار ~~الآخرة ، ح د 18 وبتدبيره ، ع : وتدبيره ، ح م د 18 الصور، ع : صور ، ح م د 19 تدبير ، م ع ح ذ: ~~تدبيره ، ح د 21 أولم ، ح م ع د: أولو، د 22 الصغير ، م دع ح :- ، ح 23 موجودة ، ح م د: موجود ، ~~حم دع 23 الذي هو، ح م دع : الذي ، ع 31 كاستناد ، م ح د: كاستفادة ، ح دع م ~~32 PageV00P145 ~~============================================================ ~~المجلس 29 ~~الدماخ : الوزير، ونفوذ القوة من الدماغ الحس والعقل ويقف عن إدراك المعارف ، كما أنه لولم يكن فلك القمر ~~القلب إليه (س 41،28)؛ ~~لوقف العالم عن إظهار الصور: ~~الصي : الوزير ، ونفوذ القرة، ولماكان الأمرعلى هذا الترتيب كان الانسان الذي هوالعالم الصغيربازاء م ~~من النبي إليه (س 42) ~~اشريعة التي [هي] عالم الأمر؛ وكان حلول القلب الذي هومتصل بالشمس وهو ~~معدن الحياة وأمير الجوارح التي لاتورد ولا تصدر إلا عن أمره كحلول النبي(عم) ~~الذي هوأمير عالم الأمرومعدن حياة الخلق والرئيس الذي لا يورد ولا يصدر ~~حدود دينه إلا عن رأيه وأمره ؛ وكان سبيل الدماغ الذي هومتصل بالقمروحاسة ~~العقل ومكان تمييز الألوان والروائح والطعوم وإدراك المعارف بصورها ، وكونه ~~القمر توجد وتشكل المواليد ~~في الدنيا ، باستفادتهالقوة من ~~وزير القلب ينفذ القوة منه إليه كنفوذ قوة الشمس إلى القمر، كسبيل الوصي ~~الشس (س 31) : ~~كونه وزيرالني صلى الله عليهما في عالم الآمرينفذ إليه قوته ويتصل به علمه ~~بالدماغ تدرك المعارف وحقيقة ~~الألوان والطعوم وغيرها ، باستفادته ~~يبين حقائق الدين بالقوة الممنون بها عليه ، وكان كون إدراك الدماغ حقيقة ~~القوة من القلب ، وباستخدامه ~~الطعوم والروائح بالآلة من السمع والبصر والحواس ورجوعه فيها إلى القلب ~~الات البصر والذوق وغيرهما ~~(س 29 ms0695 ، 43): ~~الذي أفاده القوة كقيام الوصي عليه السلام بدعاء الناس إلى حقيقة الأمثال " ~~بالوصي ينشر تعليم حقائق ~~اشرعية بآلاته الذين هم حدوده مستندا إلى بركات النبي عليه السلام الذي ~~الأمثال الشرعية والمعارف الإلهية ~~باسفادته القوة من الني، ~~اده القوة ، وكان كون فساد الدماغ موجبا لفساد الحس والعقل ككون استحالة ~~وباستخدامه حدود الدخوة تجته، ~~وهم آلانه (س 45). # وجود فلك القمرموجبة لاستحالة وجود الصور موجبا أن عدم الوصي الحال ~~من عالم الأمر محل الدماغ الذي هوسبب المعارف من الصور الإنسانية، ~~لو عدم القمر لاستحال وجود ومحل القمر من الأفلاك الذي به قوام هذا العالم ، يقتضي استحالة وجود ~~الصور الدينية المهيأة لقبول فوائد الآخرة ، وكما أنه لولا القمر لما كان للصور ~~الصور (أي المواليد) الدنيوتة ~~س 51،47،4)1 ~~34 عن ، ح م دع : من 60 36 مي : هو، ح م دع 39 الدماغ ، ح م دع : -، 6 39 مو ، ح مع د: ~~د 40 تمييز، معح د: يميز، ح د 40-41 المعارف... القلب ، ح م دع:_، ع 41 ينفذ ، ح م د: ~~نفذ ، ع: -، ح 41 القوة... كنفوذ ، ح م دع:-، 6 43 الممنون ، ح م ع د: المنون ، د 47 الحس ~~والعقل ، ح م د: العقل والحس، ع 47 ككون ، ح م دع : -، ع 48 موجبة ، ح م ع ذ: موجبا ، د 49 هو، ~~د: ~~13 PageV00P146 ~~============================================================ ~~المجلس 29 ~~الطبيعية وجود ، ولولا الدماغ لماكان للمعارف الحسية وجود ، فكذلك لولا ~~لو فسد الدماغ لفد الحس ~~والعقل ووقف عن إدراك المعارف ~~الصي عليه السلام لما كان للمعارف الالهية وجود ولا لصور الحياة الأبدية ~~(س 33، 7): ~~لوعدم الوصي لاستحال وجود ~~وجود - "(فتبارك الله أحسن الخالقين)" ، يقول وهوأصدق القائلين "(وفي ~~مه وهر ~~الصور (أي المواليد) الدينية، ~~ه ألأرض ايات للموقنين وفي أنفسكم أفلا تبصرون)" . # و المعارف الالهية رس50 ~~حتام المجل ~~جعلكم الله ممن تفكرفي عجائب آياته وبدائع ما خلقه من آرضه ~~وسماواته ولم يشغله شواغل حياة المجازعن حقيقة حياته. والحمد لله المنره ~~عن وسم من يسمه بذاته وصفاته المتعالي عن ms0696 أن يدخل في مضمار حركات ~~افكروسكناته فضلا عن مدارلسان المرءولهواته. وصلى وسلم افضل سلامه ~~وصلاته على محمد المصطفى على الناس بكلامه ورسالاته المقيم لواضح ~~براهينه ودلالاته، وعلى المرتضى علي سيف معجزاته ولسان بيناته واسد ~~يوم اللقاء وكشاف غمراته ، وعلى الأئمة من ذريته هداة الدين وحماته ~~المنشورة فضائلهم في سور الذكرواياته المستضاء بنورإرشادهم في حنادس ~~الضلال وظلماته، وسلم تسليما . حسبنا الله ونعم الوكيل . # (54) المؤمنون 23: 14 (54) الذاريات 51: 21-20 ~~5 ارضه ، ح مع د: أرض ، د 58 عن أن ، ح مع : من أن ، د 90 ورسالانه ، ح مع د: ورسالته ، د ~~91 ودلالاته ، ح مع د: وولانه ، د 94 وظلماته ، م ع ح و : والظلمات ، ح د ~~134 PageV00P147 ~~============================================================ ~~المجلس30 ~~-المجلس الثلاثون من المائة الأولة من المجالس المؤيدية)- ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله مظهر آياته للمتفكرين وموضح بيناته للمتدبرين ومسبب ~~احد وهلرات ~~سبب نجاته للامة الوسط من دون المفرطين والمقصرين . وصلى الله على خاتم ~~ر سله المبشرين والمنذرين محمد سيد الأولين والآخرين ، وعلى علي ابن الي ~~طالب سيف النقمة على المتجبرين ودليل الرحمة للمتحيرين ، وعلى الائمة ~~من ذريته الخيرين الطاهرين المطهرين وأنوار الحق للمستبصرين ولسان ~~الصدق المنسوخ به افتراء المفترين : ~~معشر المؤمنين ، جعلكم الله لشعار الايمان والاسلام مستشعرين ولدار ~~الدعاء والموعنلة ~~السلام عند ربكم متديرين: ~~رمج 18، س52-71 قد سمعتم ماقرئ عليكم في شان المقصرين الذين آسدلوا على وجو ~~ذكر المقصرين في شأن الأنمة11 ~~أنوار الدينية غيوما بأن جعلوا الخصوص من فضائل الأئمة عليهم السلام ~~عموما ، وتأولوا في آية المباهلة وهي قوله "(فمن حآجك فيه من بعد ما جاءك ~~ن العلم)" الآية ، وفي قوله "(وكذلك جعلناكم امة وسطا لتكونوا شهدا ~~على الناس)" ونظائرهما ، آن الخطاب فيها متوجه إلى كل من شهد الشهادتين ~~(11) آل عمران 3: 21 (12) البقرة2: 143 ~~لمتدبرين ، دع ح م : للمتدينين، ح م 3 علي ، ح مع ذ: - ، د للمتحيرين ، ح م د : للمتخيرين ، ع ~~وانوار، حم د: آنوار، ع 10-11 بأن جعلوا الخصوص... عموما، ح م دع : بأن جعلوا الخصوم... عموما، ع ~~135 ms0697 PageV00P148 ~~============================================================ ~~المجلس30 ~~فاجروا الخاص منها مجرى العموم وزالوا عن نهج الدين القويم وزلوا معه عن ~~5 الصراط المستقيم: ~~ونووو الرد على القالين في ~~ونحن نورد عليكم ذكر المفرطين ووقوعهم في هذه القضية بالعكس من ~~الوصي علي ، الآخذين نسخة ~~المقصرين . وذلك آن المفرطين آخذوا نسخة كفرهم من النصارى الذين هم ~~كفرهم من النصارى ~~امة عظيمة ، وهم عن بكرة أبيهم غلاة يدينون بإلهية البشر، ويقولون إن ~~لسيح عليه السلام قال "جئت من عند أبي وانطلق إلى عند ابي" . وإن الله ~~أخذ النصارى في إثبات إلهية ~~السيح قوله "جثت من عند ~~سبحانه قال له أنت ابني بكري . وفرق الإسلام تنكران المسيح (عم) ماقال من ~~0، (م 20-19) : ~~هذا القول شيئا وتكذب النصارى فيه جهلا منهم بالمعنى، إلا قليلا من أهل ~~وفرق الإسلام الا قليلا من اهل ~~المعرفة تنكر أن المسيح قاله : ~~المعرفة . وهوقوله عليه السلام صحيح لاشبهة فيه سوى آن له نظائر من قول ~~والصحيح آنه قالهحوله معنى: ~~ولكن النصارى لم يشهروا قوله ~~السيح عليه السلام لوشهرها النصارى كشهرة هذا القول لانتفت عن المسيح ~~الآخر للحواريين حيث قال ~~لالهية . منها قوله عليه السلام للحواريين "إني ذاهب إلى آبي وأبيكم وإلهي ~~اي وابيكم..." (س 24_ ~~26) فلوثيت بقوله آن المسيح ~~" وإلهكم" ، وقوله أيضا " إن أنتم غفرتم للناس خطاياهم فإن أباكم الذي في ~~ابن الله فالحواريون أبناؤه أيضا ~~السماء يغفرلكم خطاياكم" . فلما وجدنا القول من المسيح (عم) في هذا الباب ~~قد عم من كونهم أبناءه مثل كونه ابنه ، لم نشك في آن للحواريين آباء وأمهات ~~م عروفين مشهورين، ففسدت نسبة كون المسيح وحده ابنه وكان نسبته لهم إلى ~~بنوة الله على الجهة التي كان هومنتسبا إليها . وفي ذلك ما ينقض حجج النصارى ~~لأنه إن كانت البنوة تجمعه وإياهم على نسق واحد ، فقدكثرت الهتهم ~~وجاوزت ثالث ثلاثمائة فضلا عن ثالث ثلاثة . وإن ادعوا فرقا بين ما قاله في ~~16 ووقوعهم في هذه ، ح م دع : -، 6 16 القضية ، ح م د: القصة ، ع : -، ع 17016 بالعكس ... # المفرطين ، ح م ms0698 دع : ،6 17 أخذوا ، ح م د: قد أخذوا، ع م 18 يدبنون ، م دعح :-، ح 18 بآلهية، ~~حم ذ: بالالهبة ، دع 19 من عند ، ح مع ذ: من ، د 19 وأنطلق إلى عندأبي ،ح م دع : -،ع 21 قليلا ، ~~د 25 أيضا ، دع: _ ، ح م 27 ابناءه ، ح مع د: ~~حمع: قليل ، د 24 وإلهي ، ح م ذ: - ، د ~~ابناءهم ، د 27 مثل ، 6ح : ومثل ، ح د: - ، ذ 27-28 لم نشك ... معروفين ، مع ح د: - ، ح د ~~ب مع : نب د 29 وف ، ح م دع: ف ،ع جمه ، ح م د: چجمعه ، ع 31 وإن: ~~ح ماع د: ان ، د 31 ما ، ح معد:_ ، د ~~13 PageV00P149 ~~============================================================ ~~المجلس40 ~~نفسه وقاله فيهم طولبوا بالبرهان . والعلة فيما انتحله النصارى من هذه البدعة ~~انهم سقطوا عن الهداة والأدلة كما سقط المقصرون والمفرطون من هذه الآمة ~~فسروا بأرائهم وتأولوا على قضية أهوائهم . # المقابلة: ~~ونقول إن لهذه الأمة مسيحا اهتدى به قوم اهتداء الحواريين بالمسيح، 35 ~~الوصي علي مسيح مذه الأمة ~~(رأمة الاسلام) ~~وغلا فيه قوم غلو النصارى في المسيح ، ومقته قوم مقت اليهود للمسيح عليه ~~بدل قوله (س 38) على اشتراك ~~السلام. فالحواريون أبناء الله على النسبة التي بها المسيح ابنه ، كما قال أمير المؤمنين ~~شيته في نضيلته ، فكبف يكون ~~عليه السلام "انحن نور من نور الله وشيعتنا منا "، فاذا الفضيلة عامة لاخاصة ~~الها لايشرك به. # ولاتبطل من أجله فضيلته ~~الالهية باطلة ، وهي عكس لمعتقد المقصرين في رد الخاص عاما . # الخاصة في وحدة مرتبته، ~~كا لاعقاد المقصرين فيها ~~ولا عملت النصارى على إلغاء ذكر الحواريين بكونهم ابناء الله واختصاص ~~السيح بالبنوة من دونهم إحكاما لعقدة الالهية ، نزلت نصارى هذه الأمة ~~الذين هم الغلاة على سكانهم، ومنعت الحواريين فضلهم بكونهم في بنوة الله ~~متك الغالون في الوصي علي شركاء مسيحهم ، ليدينوا له بالالهية وتمسكوا بما روي لهم من قوله وهوعلى ~~ب قوله " أنا الأول وأنا الآخر.." ~~منبره "أنا الأول وأنا الآخروانا الظاهر وأنا الباطن ms0699 وأنا بكل شئ عليم وانا الذي ~~رفعت سماءها وأنا الذي دحوت آرضها وأنا الذي أنبت اشجارها وأنا الذي ~~لقدون في قوله هذائلاثة أقسام: أجريت أنهارها". وهذا خبريروع ويهول سماعه والناس فيه بين ثلاثة، إما مكذب ~~(1) المقصرالمفرط ~~له ومنزه لأمير المؤمنين (عم) عن قول مثله من المقصرين ، وإما متقبل معتقد ~~(2) الغالي المفرط ~~(3) الط الذين أخذوا العلم له على ما هوبه من المفرطين ، وإما مستمل لمعناه من آئمة الحق عليهم السلام ~~عن الأنمة ~~(انظرمح (3، س26) من المؤمنين كيما قال الله سبحانه وهوأصدق القائلين "(ولؤردوه إلى الرسؤل ~~وإلى أولى ألأمرمنهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم)" . # (49) النساء4 :83 ~~32 فبما ، ح م6د: - ، د 32 هذه ، ح م دع : هذا ، 6 33 الأمة ، ح م 56:-، د 38 نحن نور، ~~حم د: نحن : 6 38 فإذا ، ح مع : فإذ ، د 43 وتمكوا ، ح م دع : ويمكوا ، ع 47 عن ،عم: ~~من ، ح مد 48 المفرطين ، معح : حال المفرطين ، ح د 48 أثمة ، ح مح د: الأئمة ، د 49 المؤمنين ، ~~6ح: حال المؤمنين ، ح د 49 هو، ح مع د:_ ، د ~~137 PageV00P150 ~~============================================================ ~~الملجلس30 ~~فنبتدى: ~~يبدأ بالشرح والرد على الغالين ~~و قول في قولهم في المسيح إنه ابن الله والحواريين إنهم ابناء الله إنه ~~(وينساق ياتصال إلى مج 37) ~~لاروعة في هذا القول إلا عند اهل الجهل الذين لم يرتعوا في مراتع العلم . ومعلوم ~~مستفاض في كلام العامة دون الخاصة أنهم يسمون المتهافتين على الدنيا أبناء ~~ابن الله وأبناء الله لامن حيث ~~المزاوجة والتوليد ، بل على حب ~~ه الدنيا والطالبين للآخرة آبناء الآخرة ، فترى تلزم الدنيا والآخرة نقيصة بكون ~~ما يقال أبناء الدنيا ، أبناء ~~الآخرة، مولود العالم وغيره ~~هؤلاء آبناءهما، أويتوجه عليهما ما يتوجه على الحيوان من مذمة التوليد ~~بالمزاوجة والمناكحة: ~~ونقول إن الانسان مولود العالم من حيث جسمه ومولود الأفلاك والأجرام ~~من حيث حركته ومولود النفس والعقل من حيث نفسه وعقله ، وإذا قيل ابن ~~الله على هذه النسبة والقياس كان حكمه هذا الحكم : ~~في المسيح وغيره من الأولياء ~~ثم ms0700 إنه للمسيح وغير المسيح من آنبياء الله الصادقين صلوات الله عليهم ~~الطاهرين تمائل (في معنى بنوة ~~اوليائهم الطاهرين في ذلك شرع سواءخلا آن بينهم تفاوتا من أصل إلى فرع ~~الله) مع تفاوت الرتب ~~ومتبوع إلى تابع ~~معنى قول الوصي علي س 65: ~~وحن نسوق فيما يلي هذا المجلس معنى قول أمير المؤمنين صلوات الله ~~31، س40 ~~عليه "أنا الأول وأنا الآخر" بما نقررفيه العبودية منه لله سبحانه والبراءة ممن ~~يتخذه إلها من دون الله ، ونثبت وقوع المشاركة له مع غيره فيما شدح به من ~~الانبياء والأوصياء عليهم السلام أجمعين ومن اتبعهم من المؤمنين بمشية الله ~~وحسن توفيقه. # 2 قولهم ، معح : أقوالهم ، ح د 52 في ، ح م د: عن ، ع 54 مستفاص ، ح م دع : متنفض ع ~~ه انهم، مح : آن ، ح دع 5 تلزم بح م دغ: يلزم، ع 56 ينوجه عليهما ما، ح مع ذ:. د 59 حركته ، ~~م د: حركته وجمه ، ع: حركته وحسه ، دع 9 حث نفسه ح م دع: نفه ، ع 90 هذه .ح م دع: ~~حاجة ، ع 61 إنه للمسيح ، ح د: إن المسبح ، مع 91 أنباء الله ، ح م دع : أنبياء ، ع 92 سواء .م ح ع : ~~سوى ،ح دع15 نقرر، م دع: تقررح دع: يقرر، ع 96 وشبت ، حم دع : وبثبت ،ع 66 تمدح . # ح ما دع: نمدح ، ع: يمدح ،4 98 توفيقه ، ح م دع : توفيقه به،ع ~~13 PageV00P151 ~~============================================================ ~~المجلس 30 ~~جعلكم الله ممن تنزه عن ركوب مركب التقصير في دينه والغلو وانتهى ~~جتام المجل ~~عما نهاهم عنه من اتباع النفس الأمارة بالسوء. والحمد لله الذي على عن مرمى 70. # سهام الفكركل العلو واوجد البعيد والداني فتنزه عن صفة البعد والدنو. وصلى ~~اله على المخصوص بشرف رسالته المحبو محمد القاصم ببرهان نبوته أهل الشرك ~~والعتو، وعلى وصيه المأمول للشفاعة المرجو علي بن أبي طالب القائل في سرد ~~كلامه "وأنا من أحمد كالضوء من الضوء" ، وعلى الأنئمة من ذريته أهل ~~الرفعة في الدارين والسمو، وسلم تسليما ms0701 . حسبنا الله ونعم الوكيل: 74 ~~99 التقصير، ح م دع : القصير، ع 71 البعد ، ح م دع : البعيد ، ع ~~139 PageV00P152 ~~============================================================ ~~الجلس 31 ~~-المجلس الحادي والثلاثون من المائة الأولة من المجالس المؤيدية} - ~~سم الله الرحمن الرحيم ~~الحد والالوات ~~االحمد لله الأول والآخر بمعنى كون الأول والآخرفي مضمارما أبدع الباطن ~~والظاهر من جهة دخول الباطن والظاهر في غمارما اخترع لاعن طريق الصفة ~~فالصفة والموصوف من صنعه الذي صنع ، فسبحان من العبارات والاشارات ~~عنه معزولة والعقول عن أن تحصله في حيزإدراكها معقولة . وصلى الله على ~~رسوله المبعوث إلى الجن والأنس محمد المشرقة نفسه بانوارروح القدس ، وعلى ~~وصيه علي بن آبي طالب ضياء بصائر المستبصرين وشفاء صدورهم. وزلزال ~~الفرطين والمقصرين الذين "(مثلهم كمثل الذي استوقد نارا فلما آضاءت ~~ماحوله ذهب الله بنورهم)" ، وعلى الأئمة من ذريته آنجم الدين المؤثر ~~بالسعود والنحوس في مجرد العقول والنفوس وشفعاء الشيعة في يوم قمطرير ~~1 عبوس ~~معشرالمؤمنين ، جعلكم الله في رباع الحكمة منعمين وأعاذكم من وساوس لدعاء والموطله ~~الفرطين والمقصرين ، "(إنهمكانوا قوما عمين)" . # قد فجرلكم ينابيع البيان وأنطق فيكم لسان البرهان وقرن بين الكتاب ~~17 (12) الأعراف 7: 14 ~~(7) البقرة2 : 17 (12) ~~غمار، عح د: مضمار، ح م د 3 صنعه ، مح ذ: جنه ، ح د: صنعته : ع 4 تحصله ، ح م دع : يحصله:ع ~~القدس ، ح معذ : القدوس ، د 9 وشفعاء ، ح م دع : شفاء ، ع 13 وأنطق ، ع م د: وانطلق ، ح م د ~~140 PageV00P153 ~~============================================================ ~~الجلس 31 ~~الحكمة أحسن القران ، فدحضت حجة القائلين بمنافاة العقل للشرع ~~والقرآن ، فاستدلوا بدليلهما على الفلاح إنهما الجسرالمعقود لنجاة الأرواح ~~و قوموا في عبادة الله سبحانه بالج: اطلبوا راحة الأبد باحتمال قليل من ~~الكد. والصلاة الصلاة فإنها افصل ما يتقرب به العبد إلى المعبود . سأل ~~سائل رسول الله (صلع) فقال يا رسول الله "أدع الله أن يدخلني الجنة" ، فقال ~~له "أعنا بكثرة السجود" . وحافظوا على أركان الشريعة تحظرا في الآخرة ~~بالدرجات الرفيعة. وتنزهوا عن القبائح تأمنوا ذل مقامات ذوي الفضائح : ~~ال واستوصوا بالوالدين حسنا تلقوا ms0702 به سعدا ويمنا . ألا وإنكم شيعة خير ~~ال الاجال فليكن أعمالكم خير الأعمال لأن لا تكذبوا أقوالكم بالأفعال . # ق د أرضعكم الله من مراضع الحكمة بهداية الأئمة لتتجوهروا بجوهر الملائكة ~~الكرام فلاتجعلوا جوهركم خزفا بفعل الأنعام ، إن مطابقة الفعل للقول أليق ~~ومحال عذر المستبصرين في فعل مالايطبق. # ج440) كلن. وقد كان قرئ عليكم فيما تقدم من المجلس ما سيق فيه الخبرالمأثورعن ~~الصي على (س 27) وأن ~~امير المؤمنين (صع) من قوله وهو على المنبر "أنا الأول وأنا الآخر وأنا الظاهر ~~المعتقدين فيه ثلاثة أفسام : ~~القيره الغالي ، التح للاثتة وآنا الباطن وأنا بكل شئ عليم" وكون الناس فيه ثلاثة رجال : (أ) مقصر ~~الأمة الوسط ~~يرى أنه ، إن صح ، الكفرالصراح وأن خير أقسام الخبرأن يدفعه بالراح ~~ب) ومفرط يرى آنه البيان والايضاح الذي يخرق من حجاب ظلام الشك ~~في ربوبيته ما يخرقه المصباح" (ج) ومتبع للامة الوسط متصون من التقصير ~~15 الجسر المعقود ، مع حت: الجرد المعقول ، ح د 17 يتقرب ، عح م : يقرب ، ح م د 18 فقال (الأول) ، ~~م وع: 60 19 تحظوا ، مع ح د: تحفظوا ، ح د 23 مراضع ، ح م دع : مواضع ، ع 23 لتجوهروا، ~~حم دع : ليتجوهروا ، ع 24 خزفا ، مع ح د: خوفا ، ح د 25 عذر ، عح م د: عند ، ح م د 25 يطبق ، ~~ح وع: يطيق ، ح دع 27 أمير المؤمنين ، ح م د: أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ، ع 29 يدفعه ، ح دعخ : ~~ع: ندف ، م 29 بالراح ، مح : الراح ، ح دع 30 يخرق ، معح د: تخرق ، ح د ~~30 من ،م6ح د:_ ، ح د 31 متصون ، مع ح د: مصون ، ح د ~~141 PageV00P154 ~~============================================================ ~~المجلس31 ~~اشطط محتاط لدينه كل الاحتياط يرجع بما أشكل عليه منه إلى أهل ~~مه ~~الاستنباط كما قال الله تعالى "(ولوردوه إلى الرسول وإلى اولى الأمرمنهم ~~لعلمه الذين يستنبطونه منهم)" . وقلنا إنا نخلص من ضمن هذا الخبر ما ~~نخرجه بلسان العقل والأثر مصفا مما آنكره المقصرون وكفر به ms0703 المفرطون من ~~شوب الكدر مدلولا به على كون المسيح آولا وامير المؤمنين علي عليهما السلام ~~ثانيا في ربقة العبودية لرب العالمين منزهين عن إفك الضالين المكذبين الذين ~~( إرتابت قلوبهم فهم في ريبهم يترد دون)" وفي الشبهات يتقلبون "(لن ~~يستنكف المسيح أن يكون عبدا لله ولا الملئكة المقربون)" . # وتورد معنى كلامه (س40) ~~ونحن نقول الآن بحول الله وقوته في قوله (عم) " أنا الأول وأنا الآخر" . # (أ) نوركلمة الله كلمة الاخلاص ~~ان الأول الذي لاأول قبله هونوركلمة الله تعالى الذي قام منه الخلق ، والآخر ~~اول، ونورالله الذي يقوم يظهوره ~~الذي لا آخربعده هونور الله سبحانه الذي يقوم منه البعث ، قال الله سبحانه ~~البث آخجر ~~ومقاليد معاني الأول عند ~~(واشرقت الارض بنورربها)" الآية . ومعلوم أن الوصول إلى سعادة البعث ~~الوصي ومنه الوصول إلى الآخر، ~~من جهة التعلق بكلمة الاخلاص التي قام بها قائم الخلق ، فإذاكان هذا ~~فالوصي هو الأول والآخر ~~الحكم مستقرا عند الأمة مجمعا عليه غيرمختلف فيه ، فنقول : إن النبي(صلع) ~~الى هذه الكلمة إلى الناس مجملا فلم يضمن عليها غير حقن الدماء وصون ~~الأموال جزاء، فقال (صلع) "أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا له ~~حمد رسول الله ، فإذا قالوها عصموا مني دماءهمواموالهم الابحقها ، وحسابهم ~~على الله" . ثم قال (صلع) "من قال لا إله إلا الله مخلصا دخل الجنة" قيل ~~ه وما اخلاصها يا رسول الله قال "معرفة حدودها واداء حقوقها" . # (3) الساء، : 82 (28) الحوة4 : 45 (38) النساء، : 133 (43) لامرهم: ور ~~32 محتاط ، ح م ع ذ: _ ، د 32 أهل ، م دع ح:_، ح 34 إنا ، ح م د: إننا، ع 34 نخلص، ح م دع: ~~، ع35 نخرجه ، ح م دع : يخرجه ، ع 35 والأثر ، مع ح ذ: والخبر ، ح د 38 وفي ، مح ح ذ: ~~ي، ح د 42 الله سبحانه ، ح م دع: سبحانه ، ع 43 إلى ، ح م دع : في ،ع 44-45 هذاالحكم ، ح م دع : مو ~~الحق،ع 47 الأموال ، م دع ح : الأقوال ، ح 47 جزاء، ح ms0704 م دع : آخرا، ع 50 بارسول الله ، ح م دغ: -،ع ~~142 PageV00P155 ~~============================================================ ~~المجلس 31 ~~و كلمة الاخلاص المشتملة على معرفة الحدود واداء الحقوق ملقاة إلى وصيه(عم) ~~مقاليدها منظومة بفصل خطابه عقودها . فمن علق باسباب التوحيد من غير ~~جهته كان محصوله على الشرك ومن رام اليقين من دون وجهته لم يتخلص من ~~عقلة الشك، . فانقطع من الطرفين الأول والآخر نسبه ولم يتصل بسبب ~~النجاة سببه . فهوالاول والآخر من حيث لاوصول إليهما إلا من جهته .0ه ~~وهذا القول آثرشرعي ~~وقول آخر : مأثورفي الخبر أن آدم عليه السلام لماكان في السماء رأى ~~ب) محمد وعلي كلاهما أول ~~اذ ذكرهما مكتوب في ساق ~~مكتويا في ساق العرش "لا إله إلا الله محمد رسول الله أيدته بعلي" فهما عند الله ~~الرش (س 57) ، وآخر إذ ~~خمت الرسالة والوصاية بهما ~~من حيث المنزلة والمكانة آول ومن حيث الرسالة والوصاية المختومان بهما آخر: ~~فهما الأول والآخر ~~وهذا القول شرعي ~~و قول آخر : مأثور معلوم أن رتبة النبوة والوصاية من حيث افتتاحهما ~~ا) البثارات بهما بن الاوايل منساقة إلى حيث اختتامهما ، والبشارة من الأوائل لم تزل متصلة بالأواخر ، ~~ال الأواخر فهما الأول والآخر ~~القصد إذا من الأوائل للأواخر، وإذاكان ذلك كذلك فهما الأول والآخر. # وهذا القول شرعي: ~~الخبرس95: ~~و قول آخر: مأثور آن الله سبحانه خلق الأرواح قبل الأجساد بستة آلاف م ~~و ما وعله أذ وأدم في عق سنة . فينبغي أن يكون أشرفها قدرا أقدمها خلقا فلا أشرف منهما في مقامات ~~روحا، واخر وأشرف في مقامات ~~البوة والوصاية، فهما الأول والآخر النبوة والوصاية فهما الأول والآخر . فهذا القول شرعي : ~~جهه ، معح د: جهة ، ح د 53 وجهت ، عح م ذ: جهته ، ح م د 54 عقلة ، ح م دع : علقة ،ع ~~59-61 المختومان .. . آخر ، م6 ح د: 3 ، ح د 61 مأثور ، م ح : ، ح دع 61 معلوم ... والوصابة ، ~~4ح ذ: -، ح ر 92 من الأوائل ، ح ع د : من الأوائل للأواخر ، م : - ، د 62 لم تزل ، م ms0705 ح دغ : لم يزل ، ~~4:- ، ح د 92 متصلة بالأواخر، مع ح 5: -، ح د 63 فالقصد إذا ، م ح ذع : - ، ح دع 63 من الأرائل ، ~~4: ، ح6 63 للاواخر ، ح م دع: - 0ع 66 فينبغي ، ح م4 د: فينبغ ، د 66 أقدمها ، ~~ح ماذع: وأقدمها ، دع 67 فهذا ، ح مد: وهذا ، ع ~~143 PageV00P156 ~~============================================================ ~~المجلس31 ~~تلي الدلائل الشرعية البراهين ~~وإذ قد مضت هذه النوبة فيما يتعلق بالأثروالشرع فقد بقي علينا ما يتعلق ~~بالعقل: ~~الانسان أول من حيث نفه ~~فنقول بحول الله وقوته إن الإنسان أول من حيث نفسه،آخرمن حيث ~~وعقله اللذين اتصالهما بعالم ~~قامته الأ لفية وجسمه ؛ والدليل على ذلك كونه وهوفي حد النطفة والعلقة بمقابلة ~~العقل والنفس ، واخرمن حيث ~~قامته الألفية الي هي خاتمة ~~البات التي ليس فيها غيرالقوة النامية ، ثم يتدرج فيصير حساسا بمقابلة الحيوان ~~الصور المخلوقة ~~الي تحس بالملاذ والآلام ، ثم يتدرج فيصير ناطقا ثم يصيرعاقلا فيتميز عن ~~(انظرمج 75: س 25-21) ~~الحيوان بنطقه وعقله . وهذا التدريج منهاج إلى معرفة المبادئ التي لاسبيل ~~إلى معرفتها إلا من جهة هذا الوجه . وهي تدل على سبق النبات للحيوان والحيوان ~~لصورة الإنسانية وعلى كون الصورة الإنسانية الصورة الكاملة التي هي خاتمة ~~الصور . ولما كانت الصورة الانسانية الصورة الكاملة كانت مهياة لقبول آثار ~~النطق والعقل التي هي من القوى الروحانية ، ولا تعلق لها بالأمزجة الطبيعية . # فصار الانسان باتحاده لعالم العقل والنفس الذي منه يستملي نطقه وعقله ~~أولا ، ومن حيث قامته الألفية المهيأة لقبول آثارهما آخرا ، فصاركالدائرة ~~المتقي طرفاها المحيطة بالسماوات والارض وما بينهما . ومن أجله صار الانسان ~~م ستوليا على الجميع بعلمه حاكما على الكافة بحكمه مستعبدا لأنواع الحيوان ~~والانسان المطلق هو الرسول ~~م ستخدما لهم في مصالحه . وإذاكانت هذه نصبة الانسان من حيث الايجاب ~~والوصي ، فهما الأول والآخر ~~العقلي فإن الانسان المطلق على الحقيقة من ختمت بنبوته النبوة وبوصايته الوصاية ~~على الحصوص ~~فهما الأول والآخر. # والخبر صحيح وهومن جحد المقصرين وإساف المفرطين في حرز منيع ~~مضت ، ح معد: مصعت ، د 98 هذه ، ح م6 ms0706 : مذا ، د 68 النوبة ، ح م دع : النبوة ، ع ~~71 قامته ، ح م ع ذ: وامته ، د 72 الي ، ح م دع : :6 77 الصور، م ح ع : الصورة ، ح دع 78 بالأمزجة ~~الطبيعية ، م عح و: بالأجة من الطيبعة ، ح د 81 الملتقي ، مع ح ذ: المتلقي ، ح د 81 طرفاها ، ح م دع : ~~طرفانها ، ع 81 والأرض ، مع ح : والأرضين ، ح د 81 ومن ، ح م دع : من ،2 83 مستخدما ، ح م ع د: ~~متخذما ، د 84 وبوصايته ، ح مح ذ: وبوصابة ، د 86 جحد ، ح م دع : جهد ، ع 86 واسراف ، ح م ~~ع: وإشراق،ع ~~144 PageV00P157 ~~============================================================ ~~المجلس31 ~~وحمى، "(قل هو للذين امنوا هدى وشفاء والذين لا يؤمنون في اذانهم ~~وقروهوعليهم عمى)". # مام المجلس ~~جعلكم الله ممن عرف لأنعم الله تعالى وأنعم أوليائه عليهم السلام عظيم ~~الأقدار في كشف الغشاوة عن الأسماع منهم والأبصار. والحمد لله مفضل . # صدف الإنسان بدررعلمه وملبسه لباس الشرف به لا بأبيه وامه . وصلى الله على ~~شرف رسله واولي عزمه محمد المختارمن عربه وعجمه ، وعلى خير الأوصياء ~~وصيه وابن عمه علي بن أبي طالب مفرج كربه وكاشف غمه ، وعلى الأئمة ~~من ذريته حملة كتاب الله ومحل حكمه ، وسلم تسليما . حسبنا الله ونعم ~~اوكيل. # (82) صت41 :44 ~~9 وملبه ، ح م دع: وملتبس ،ع 91 على ، ح م د: _،ع PageV00P158 ~~============================================================ ~~الجلس 32 ~~-المجلس الثاني والثلاثون من المائة الأولة من المجالس المؤيذية} ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله أهل الانعام والافضال المنزه عن الشبه والمثال مبدع الكمال الحمد والهلوات ~~والباعث منه ما هومدرج به إلى الكمال المحتجب عن أن يخطرمن العقول ~~بال لالتجامها من عجزالعبودية باللجم الثقال ذلك "(عالم الغيب والشهادة ~~الكبير المتعال)" . وصلى الله على خير نبي توج تاج النبوة والإرسال وجلل ~~من الاصطفاء والاجتباء أشرف الجلال محمد معدن الفخروالفضل والجلال ، ~~و على وصيه كشاف الأهوال ومبطل الأبطال في يومالنهال علي بن أبي طالب ~~عصمة النجاة في المآل والفالق بإصباح بيانه ظلم الضلال ، وعلى الأئمةمن ms0707 ~~ذريته أعلام علم الحرام والحلال وأعراف الله بين الجنة والنار الممدحين في ~~الأعراف" و"الأنفال" والرجال المطلق بالإشارة لهم عنان أصدق المقال) ~~"(يسبح له بالغدو والاصال رجال)" عليهم أفضل التحية والسلام من ~~رجال. # م عشر المؤمنين ، أدخلكم الله بإخلاص الطاعة لهم ممدود الظلال لهعء والموطة ~~وعصمكم من الزيغ في ولائهم والاختلال . إنما هذه الحياة الدنيا تضاعة ~~(3) الرعد9:13 (9) سورة الأعراف 7 (9) سورة الأنفال 8 (10) النور4 2: 37،36 ~~من العقول :ح م دع : -، ع ه الفخر والفضل ، ح م د : الفضل والفخر، ع 6 ومبطل ، ع : مبطل ، ح م د ~~بياته ، ح م دع: الهدى ، ع: -،6 8 الممدحين ، ح م دع : الممدوحين ، ذ 12 أدخلكم ، ع ح م د: ~~جعلكم ، ح م د ~~146 PageV00P159 ~~============================================================ ~~الجلس 32 ~~تجارة فاجتهد واكي لاتبورالتجارة، وربحها حياة الأبد في دارالحيوان ~~فاحذروا أن يملكها الخسارة. إن المولود من بطن آمه زمنا لايفك من قيد 0 ~~ازمانة ما عاش دهرا ، وها أنتم أجنة في بطون الأمهات من الطبائع الآربع ~~أحسنوا التدبير للمولود والمرضع، وإنكم بصدد النقلة عنها إلى الملأ الأعلى ~~كما نقلتم وانتم أجنة في بطون أمهاتكم إلى دارالدنيا. وعلى حسب الاجتهاد ~~والتقصير فيما تستملون من منابع الوحي والتأييد وتتقبلون ، تتصورون صورة ~~آخرة وتتشكلون . فلاتخفروا في كرائم نفوسكم الأمانة واحذروا من أن ~~تدخلوا على صورها الباقية النقص والزمانة. اعمروا صور نفوسكم في زمرة ~~العمار بتهجد الليل وصيام النهار وتحمل مشاق الحج والاعتمار وبر ~~الوالدين انتظاما في سلك الأبرار والاستنارة من علم ملكوت السماء بآشرق ~~الأنوار. وتغنموا حدائق الحكمة التي تنالون من جناها وظلها وسماء الرحمة ~~الي تجود عليكم بوابلها وطلها. وامتاروا منها مادام الشرب مورودا والخير20 ~~م وجودا، فليس كل من يشرف من الطور إشرافة هوالكليم ولا [كل] من ~~يجعل على خزائن الارض بقضايا الوقت هوالحفيظ العليم . # ة رمج31، س40) معنى وقدكان قرئ عليكم فيما تقدم هذا المجلس من معنى قول أمير المؤمنين علي ~~ام الشرم وليمر س 29) رعم) "أنا الأول وأنا الآخر" ما خلص من جحد القالين وكفرالغالين ، فتكلم ms0708 ~~وجب الشرع والعقل 1 ~~عليه بقضايا الشرع أولا وموجب العقل ثانيا . # فود زيادة الشرح مته بموجب ونحن نورد من زيادة الشرح فيه بقضايا العقول ما يهدي الله سبحانه به ~~القل من موضوع الحساب : ~~من تصوره سواء السبيل باذن الله: ~~نفقول في معنى قوله "أنا الأول وأنا الآخر" : إن الحساب أصل لجميع ~~اوتقبلون ، ع د: وتقبلون ، ح م د 19 تتصورون ، ح م دع : يتصورون ، ع 21 صور، م دع ح: صدور، ح ~~23 علم ، ح م د: علوم، ع 23 بأشرق ، م حع : بأشرف، ح دع : بأشراف، ع 29 منها ، ح دعم:-،م ~~26 إشرافة ، ح م دع : إشرافه ، ح م دع 26 كل : - ، ح م دع 27 الأرض ، م ح د: -، ح دع 29 وانا ، ~~ح4ع د: أنا ، د 31 العقول ، ح م د: المعقول ، ع 31 به ، ح م د:-،ع ~~147 PageV00P160 ~~============================================================ ~~المجلس 32 ~~خلقة الله سبحانه من عالم الطبيعة وعالم العقل ، يقول الله سبحانه "(لتعلموا ~~عدد السنين والحساب ماخلق الله ذلك إلا بالحق)" ، وإن غاية الحساب ~~الحساب أصل لعالم الطبيعة ~~ولعالم العقل ، واقسام الحساب ~~ه ي من واحد إلى ألف وما بعد ذلك تكرير، وإن أقسامه أربعة،آحاد وعشرات ~~مثل على حدود الله فيهما. # ومثون وألوف ، وهي أمثلة على حدود الله سبحانه في عالم الخلق وعالم الأمر، ~~والأول في الحساب الواحد ~~و لحساب طرفان أول وآخر، فالأول الواحد الذي هوعلة الحساب ومنه بناؤه، ~~وهوالعلة المطلقة، والآخرالألف ~~الآخر الألف الذي هو غاية الحساب وإليه انتهاؤه ، وليس في الحساب ~~وهو المعلول المطلق ، ولاوصول ~~ما يستحق أن يسمى العلة المطلقة غيرالواحد الذي هوفي الطرف الأول ، ولا ~~ال حقائقهما إلا من جهة ~~الصي، فهو الأول والآخر ~~ما يستحق أن يسمى المعلول المطلق غيرالألف الذي هوفي الطرف الآخر، وكل ~~مابينهما من الأعداد فهوفي ذاته علة ومعلول . والعلة والمعلول كالوالد والمولود ، ~~و ذلك إن الاثنين بالنسبة إلى الواحد ولد وعند النسبة إلى الثلاثة والد ، والثلاثة ~~بالنسبة إلى الاثنين ولد وبالنسبة إلى الأربعة والد ، وعلى ذلك يجري ms0709 أمر الأعداد ~~كلها غير الواحد الذي هوأب للجميع ولا أب له ، والألف الذي هو مولود ~~قارن الشرح بموجب الشرع : ~~الجميع ولا مولود له . وإذاكانت الصورة هذه كان الواحد والألف غايتي الخلق ~~مج 31 ، س 40) ~~الأمر، أحدهما الأول الذي لا أول قبله والآخر الآخر الذي لاآخر بعده . # وكان زمام الطرفين بيد علي بن ابي طالب (صع) والوصول إليهما من جهته ~~ب ما قدمناه من الدليل في امتناع الوصول إلى الإخلاص في كلمة الشهادة التي ~~هي معنى "الأول" إلا بإرشاده وهدايته ، وإن من حجب عن إخلاص الشهادة ~~ااولاحجب عن دارالثواب آخرا ، فهوكما قال (عم) "الأول والآخر" . # و قول آخر : قالت الحكماء "أول الفكرة آخر العمل" . ومعناه على ~~قريب اللفظ الذي يدنومن التصورأن أحدنا إذا آراد بناء دارقسم في فكره ~~تقاسيمها وحد في سرنفسه حدودها ، ثم إذا شرع في بنائها أنى بها على الخط ~~(35) برس:9:1 ~~34 لتعلموا : ولتعلموا ، ح م دع 40 يستى ، ح م ع د: سمي ، د 44 إلى .... وبالنسبة ، ح م ع ذ: -، ~~47 الآخر، م دح 4:- ، ح 6 50 معنى ، دح : المعنى ، ح مع 52 تقاسيمها ، ح م دع : تقاسمها ، ع ~~148 PageV00P161 ~~============================================================ ~~المجلس 32 ~~كان الوصي مصورا في علم الله الذي خطه في سرنفسه ، فيكون آخرعمله أول فكره . فلماكان أمير المؤمنين(عم) ~~قيل تصويره (أي ولادته) في ~~لي تهر يعر أفيل ولفعة الخر من الرفعة عند الله سبحانه بالمحل الذي يكون مثله ، كان مصورا في علمه من ~~العل ، فهوالأول والآخر قبل تصويره في دارالدنيا بحد جسمه ، فكان أول الفكرة آخر العمل فهوالأول ~~الآخر. # م ى " أنا الظامروانا الباطن، من ونحن نسوق باقي الخبر بما يصفي روي مشرب العلم فيه من شوب ~~ك لام الوصي علي: مج 33، الكدر فيما يلي هذا المجلس بمشية الله وعونه . # جعلكم الله ممن علقت يداه بالأول والآخر فصفى مشربه من باطن علم ~~عام المجلس ~~دينه وزكى عمله في الظاهر. والحمد لله وني الرحمة ومولي النعمة منوربيوت ~~اظلمة بأنوارالعلوم والحكمة. وصلى الله على خيرني بعث إلى خيرأمة ms0710 محمد ~~الحبومن شرف الاصطفاء بأوفى القسمة، وعلى وصيه كشاف الغمة وأبي ~~الطاهرين الأئمة علي بن أبي طالب الحال ببيان علمه عقدة كل عجمة ، ~~و على ذريته الأطهارذوي المناقب الجمة ومناكب الفضل والفخرالضخمة ، ~~وسلم تسليما . حسبنا الله ونعم الوكيل : ~~هه فكره ، م دح : فكرته ، ح 6م 6هكان ، ح مع:_ ، د 56 علمه ، م دع ح : عمله ، ح ذ 99 بما، ~~عم : ما ، ح م 62 وزكى ، ح مع ذ: فزكى ، د 62 بيوت ، ح مع : بيت : د 94 المحبو، ح مع د: ~~149 PageV00P162 ~~============================================================ ~~الجلس 33 ~~-المجلس الثالث والثلاثون من المائة الأولة من المجالس المؤيدية) ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله الظاهر الباطن لامتصفا بهما بل لكونهما في حوزة ملكه الحمد وصلوات ~~واستحقاقهما صفة لمخلوقاته التي عملتها آيدي قدرته وحازتها قبضة ملكه ~~كا لأفلاك السبعة التي هي باطنة بذواتها ظاهرة في أفعالها وكالأنفس التي هي ~~في ظهور الأفعال وخفاء الذوات على مثل حالها وتنزه جل جلاله عن آن ~~ه يكون لمخلوقاته ومخترعاته شبيها فمن وسمه بسماتها ووصفه بصفاتها تاه في ~~ادي الغي والضلال تيها. وصلى الله على محمد خيرمن أرسله إلى خلقه نبيا ~~بيها واسفرت عن فضله أسفارتوراة من "(برأه الله مما قالوا وكان عند الله ~~وجيها)" وبشربه من نزهه الله عن افتراء المفترين عليه تنزيها ، وعلى وصيه ~~الفوه بعلم البيان تفويها علي بن أبي طالب المشبه بالمسيح تشبيها، وعلى ~~10 الأئمة من ذريته الطاهرين المنبهين لمعالم النجاة تنبيها . # معشر المؤمنين ، يسرالله أموركم وشرح بالايمان صدوركم . هذاشهررج الدعاء والموظة : ~~التحضيض على اعمال البر في ~~قد الحفكم جناح سعوده وأسعدكم على ما يقرب عبدا من معبوده ، وقربان تح ~~العبد إلى ربه سبحانه تقربه بركوعه وسجوده ، قال الله سبحانه لنبيه (صلع) ~~(9) الأحزاب69:34 ~~3 السبعة، ح مع ذ: السبعة هي ، د 9 الله ، ح م ع د: - ، د 11 الله ، ح م دع : الله لكم ، د 12 الحفكم ، ~~ح م د: الحقكم، ع 13 نقربه ، ح مد: بقربه ، ع ذ ~~19 PageV00P163 ~~============================================================ ~~المجلس 33 ~~(واسجد واقترب)" ms0711 . فليعمل فيه بما يرضي الله سبحانه عامل وليتخفف ~~بحسن الطاعة فيه متثاقل ولينشط لاصلاح عمله متكاسل فشغل المشتغل ~~بدنياه عن دينه شاغل ظاهرضرره ساعة يرى نجم حياته وهوافل وظل عمره ~~وهو زائل. فياطول ندمه وكدحه للدنيا باطل وهو على غير محصول من ~~الآخرة حاصل . ألا وإن الموت مشرف على الحيوان إشراف الجوارح على ~~القنص فاستعدوا لحميد الرجعى استعداد منتهز بالمهلة في يده للفرص ، ~~ولا يتصرمن من ايامكم يوم إلا بسعي عند الله سبحانه مرضي ووجه بنور . # طاعته وضئ وإقلاع عن زخارف الدنيا واطلاع على معالم الملأ الأعلى : ~~لا يذهبن من كيس حياتكم المجازدرهم إلا فيما يفيدكم من حياة الحقيقة ~~د بينارا، واثتيمروا لأمرالغفورالرحيم إذ يقول سبحانه "(يا أيها الذين امنوا ~~قوا أنفسكم وأهليكم نارا)" . واستشعروا من الطاعة لله سبحانه شعارا لا تأكله ~~النار واعرجوا بمعارج العلم والتقوى إلى جنات تجري من تحتها الأنهار. # و عليكم بالصلاة والزكاة والصوم والحج والجهاد وبر الوالدين، فالرابح من ~~ملا يديه من حسنات ثوابها والخاسرمن امسى صفراليدين: ~~وما روي عن النبي (صلع) في رجب وفضيلة صومه أنه قال "من صام ~~فضيلة صوم شهررجب ~~(انظر الحدبث س 28) ~~رجب عاما تباعدت منه النارعاما ، فان صامه عامين تباعدت منه النارعامين، ~~كذلك حتى يصومه سبعة أعوام فإذا صامه سبعة أعوام غلقت دونه أبواب النار30 ~~السبعة ، فإذا صامه ثمانية أعوام فتحت له أبواب الجنة الثمانية ، فإذا صامه ~~سعة أعوام قيلله استأنف العمل، ومن زادزاده الله" . # ال19:96 (23) التحريم 2:69 ~~(14) العلق 96 : 19 (23)5 ~~15 المشتغل، ح دمح : المشغل ، م ع 16 ظاهرضرره، ح م ذ: -، ح م دع 19 فاستعدوا ، ع م د: واستعدوا، ~~ح مد 19 للفرص، مح ذع : الفرص ، ح د: للفرض، 6 20 ووجه ، ح م دع : وجه ، ع 21 معالم ، ~~ح مع: معالم الآخرة ، د 24 واستشعروا، ح م د: استشعروا ، ع د 26 والجهاد ، ح م دع:-، ع 27 يدبه، ~~عم : يده، ح م 29 عاما (يعد "رجب") ، م دع ح : عام ، ح 32 قيل ، ح ms0712 م دع : فقبل ، ع ~~151 PageV00P164 ~~============================================================ ~~المجلس 34 ~~و قد كان ألقي إليكم من معنى قول أمير المؤمنين صلوات الله عليه "أنا أمن(م33، -32م ~~كلام الوصي علي (س 33) ~~الأول وأنا الآخر" ما خلص من إفك الغالين وتشنيع القالين وحصل أحسن ~~3 المحصول بموافقة الشرع والمعقول. # ونحن نورد عليكم من معنى قوله (عم) "وانا الظاهروانا الباطن" ما نخرجه ويورد معنى كلامه (س36) ~~من اكمام الحق وينطق به لسان الصدق بمشية الله وعونه : ~~تتوجه صفة الظاهر والباطن إلى ~~فنقول إنا قد استفتحنا في تحميد هذا المجلس ذكروقوع الكناية عن الله ~~المخلوقات والله منزه عن تلك ~~تعالى بالظاهر والباطن من حيث نفينا كونهما نعته واوجبنا كونهما إبداعه وخلقه . # وذلك لأ ننا رأينا الأفلاك التي هي من صنعته سبحانه وإنشائه ظاهرة من حيث ~~مثلا : الأفلاك والأنفس ظاهرة ~~بأفعالها باطنة من حيث ذوانها ~~افعالها باطنة من حيث ذواتها ، ورأينا النفوس ظاهرة كمثل ذلك من حيث ~~افعالها باطنة من حيث ذواتها . ولما رأينا هذين المعنيين لازمين للأفلاك التي ~~هي خلق الله سبحانه وللانفس الي هي صنعه ، نفينا هما عن الحق سبحانه ~~الذي هو خالق الجميع وباريه ومصوره سبحانه وتعالى عن نعت مخلوقاته ~~ومخترعاته . فإذاكنا قد نزهنا الحق سبحانه عن ذلك والحقناه بصفة المخلوق، ~~ان أمير المؤمنين صلوات الله عليه داخل في شرط المخلوق فلا يتوجه عليه ~~عوى ربوبية حين قال "أنا الظاهر وأنا الباطن" . # فنقول إنه ظاهرفي الدارالآخرة التي هي مقركماله ومحل تجليه بصورة وكذلك تلحق بالوصي صفة ~~الحقيقة ، باطن في دارالدنيا التي هومنها في محل الغربة ومكتس كسوة الطبيعة الظامر والباطن: ~~فالوصي ظاهر(معروف) في الدار ~~المستعارة الدائرة . ولقدوصف (عم) المؤمن الذي حده دون حده ورتبته دون ~~الآخرة محل تجليه بصورة الحقيقة، ~~ر تبته بكونه ظاهرا وباطنا وإن كان غير اللفظ ، فقال "هو مجهول في الدنيا ومن حيث ذلك باطن في الدنيا ~~محل غربته ~~معروف في الملأ الأعلى" . وهذا هوالمعنى الذي قاله في نفسه بعينه وعيانه . # 3 من معنى ، مد: بمعنى ، ح م دع 39 ما، مع ms0713 : مما ، ح دم 39 نخرجه ، ح م دع : يخرجه : ع 37 اكمام، ~~حمد: كلام ، ح مد. 38 قد ، دعم:_ ، ح م 42 مذين :ح 64 د: هذا ، د 48 مي، ح م د: ~~و، 6 49الى، ح6 ز مي : د _ 44 ومكتس ، ح م دع : ومكبس، ع 1ه بكونه ، ح م دع:_،6 ~~1ه وباطنا ، ح م دع : باطنا ، ع ~~152 PageV00P165 ~~============================================================ ~~المجلس 33 ~~وموظامرفي محله عل اللوح في وقول آخرفي كونه الظاهر والباطن وهوأنه ظهر لعيان عقول المحقين آنه ~~لينا يمائد الحفين ، باط عليه السلام من النبي (عم) بمنزلة اللوح من القلم في عالم الأمر . فكما أنه ~~عن أبصار المكرين ~~شح اللوح : مج 37، س 57) لاكتابة لله تعالى إلا ماجرى به قلمه على هذا اللوح للدارالدنيا ، كذلك لاكتابة هه ~~له تعالى إلا ماجرى به قلمه على ذلك اللوح للدار الآخرى ، فهوظاهر بهذا ~~الوجه لبصائر المحقين باطن عن ابصار المبطلين . # يدل على ذلك قول رسول الله (صلع) "طوبى لمن راني وطوبى لمن رأى من ~~شرح الرؤية بالنفس أي بالبصيرة ~~بالاستدلال من الحدبث س8ه: ~~راي وطوبى لم رأى من رأى من رآني" . معلوم أنه إن كانت الرؤية التي قالها النبي ~~اى الوصي النبي رؤية حفيقية ~~ا صلع) هي من حيث الأشكال والخلق والألوان والمقاد يرفقد رأه عدوه على . # بنفسه ؛ رأى الامام الوصي رؤية ~~حفيقية بنفسه ؛ رأى المؤمنون ~~المثال الذي رأه وليه ، فوجب أن يكون كل من ناصبه العداوة قد عمتهم كلمة ~~الامام رؤية حقيقية بنفوسهم ~~طوبى ولقوا من الله الحسنى ، وهذا ممتنع . وإذاكان ممتنعاكان معنى الرؤية متوجها ~~الى رؤية النفوس لنفسه دون رؤية الأشخاص لشخصه ، ورؤية النفوس هي ~~احاطتها بعظيم قدره وشريف خطره وأنى لها بذلك ، يقول الله سبحانه ~~م خاطبا لرسوله (صلع) "(وتريهم ينظرون إليك وهم لا يبصرون)" . وإنما 25 ~~تصح الرؤية له ممن هوفي آفاق فضله ، والذي هوفي آفاق فضله وصتيه عليه ~~السلام الذي هوحامل أمانته ومستودع سره ؛ وتصح الرؤية لوصيه عليه السلام ~~من هو أيضا في آفاق فضله ، وهوالامام الطاهر ms0714 المعصوم عليه السلام فقوله ~~اطوبى لمن راني" مشاربه إلى وصيه الذي راه حق رويته لاستملائه منه واستحقاقه ~~ان يكون زوجا له ؛ وقوله "وطونى لمن رأى من راني" مشاربه إلى الإمام المعصوم، ~~الذي هوفي آفاق الوصاية وساة مسد الوصي في الرتبة ؛ وقوله "وطوبى لمن راى ~~(ه3) الأعرا 7: 198 ~~3ه والباطن ، ح م دع : الباطن ، ع 54 الأمر، م دع ح : - ، ح 59-59 للدار. ... جرى ، ح م دع: - .ع ~~56 به ،مح:- ، ح دع 59 قلمه ... اللوح ، ح م دع:- ،ع 61 قد ، مع ح : فقد ، ح د 62 ممتعا ~~كان ، ح م دع: -،6 65 وإنما ، ح م دع: فانما ، ح 66 والذي ، ح دع : وهو الذي ، ع: - ،م ~~99 فضله ، ع ح : فضله وهو، ح م د ~~15 PageV00P166 ~~============================================================ ~~الجلس 33 ~~من رأى من راني" هم المؤمنون المقتدون بالأئمة عليهم السلام الطائعون لهم ~~الآخذون الدين عنهم يقول الله سبحانه "(إنما أنت منذ رولكل قوم هاد)" . # وإذاكانت الصورة هذه فقد علمنا أنه الظاهر والباطن وأن كلامه الصدق والحق. # وقول آخر : معلوم أن العالم بين الجهال ضائع كالعاقل بين الأطفال ~~الاستدلال العقلي: ~~(1) لايرى المجانين العاقل حق ~~والجانين ، فلوانهم راوه حق رؤيته وعرفوه حق معرفته لكان محمولا منهم على ~~الاحداق ، ولكن على قلوبهم غشاوة تمنع نورالحق ان يصل إليها فهوبشخصه ~~ظاهروبفضله باطن . وقد فسرالمفسرون قول الله تعالى مخاطبا لرسوله صلى الله ~~عليه وعلى آله "(ووجدك ضالا فهذى)" (أ) فقال قائل إنه كان ضالا في ~~جملة ضلال العرب فهداه الله إلى معرفته . (ب) وقال آخرون كان ضالا عن ~~(ب) كان النبي "ضالا" (س79) ~~اي كضالة بين الناس لايرون ~~طريق الرسالة فهداه الله إليها . (ج) وقال آخرون بل كان ضالا من الوله ~~مكانته ، فهداهم الله لرؤيته أ ~~و شدة المحبة والحرص فهداه الله من الرسالة والاصطفاء إلى مايبل شوقه . (د) ~~و قال الأئمة عليهم السلام كونه (عم) ضالا على مقتضى ما يقال إن "الحكمة ~~ضالة المؤمن" . والمعنى أنه كان في وسط قوم لاهين عنه لا يعرفونه فهوكالجوهرة ~~الثمينة ms0715 في يدي من لا يفرق بينها وبين الزجاجة ، وكان ضالا فيهم على هذه ~~النصبة ضائعا فهداهم الله تعالى لمعرفته وبضرهم بعظيم قدره من الشرف ~~ومكانته. # ححام المجلس ~~جعلكم الله ممن بصره رشده وهدى نحوالسبيل قصده. والحمد لله ~~وحده المرغوب في خيرماعنده حمد من لزم من عجزالعبودية حده فنزهه ~~عن أن يحده في الحدود أوفي الأعداد يعده. وصلى الله على من اسنى على ~~كل مجد مجده واعلى فوق كل حدحده محمد المتوجه إليه فحوى قوله سبحانه ~~(3) الرعد13 : 7 (79) الضحى 93 : 7 ~~73 الدين ، دعم - ، ح م 74 أنه ، ح م دغ : أن ، ع 74 والباطن ، ح م دع : الباطن ، ع 80 عن ، ~~6ح د: على ، ح د 82 ما ، مدع ح: ، ح 82 يبل شوقه ، ح م دع : ينال شرفه ، 6 83 على ، ~~ح مع ذ: على ما ، د 84 كالجوهرة ، دعم : كالجومر، ح م5 88 بصره ، ع5: بصر، ح م و ~~154 PageV00P167 ~~============================================================ ~~المجلس 33 ~~أليس الله بكاف عبده)" ، وعلى وصيه الذي بلغ في الفضل على الأوصياء ~~وعلى ~~اشده علي بن أبي طالب الحال من لسان التنزيل ببيان تأويله عقده ، ~~وسلم ~~الأئمة من ذريته الذين من أبغضهم أبغض الله ومن ودهم وده ، ~~سليما . حسبنا الله ونعم الوكيل. # (92) الزمر39:39 ~~93-99 وعلى... أيغضهم ، ح م دع : -،ع 94 أبنض الله ، ح م : نقد أبغض الله ، دع: -،ع ~~155 PageV00P168 ~~============================================================ ~~المجلس34 ~~-المجلس الرابع والثلاثون من المائة الأولة من المجالس المؤيدية) - ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله الذي فضله عميم وإحسانه جسيم وبطشه شديد واخذه ~~احمد والحلوات ~~اليم الذي خلق كل شئ وهوبكل شئ عليم . وصلى الله على خير رسول ~~ارسله إلى خلقه كريم دينه قويم وخلقه عظيم وصراطه مستقيم فقال ~~سبجانه "(لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيزعليه ما عنتم حريض عليكم ~~هو ~~بالمؤمنين رؤف رحيم)" ، وعلى وصيه خيروصي هوللناروالجنة قسيم علي ~~ابن آبي طالب المشدودركن الإسلام بسيفه وركن الكفرمهدوم المنقشع ببيان ~~علمه من لبس الشبهات غيوم، وعلى الأئمة من ذريته الذين هم للهداية ~~جوم وهم ms0716 لشياطين الضلالة رجوم : ~~م عشر المؤمنين ، جعلكم الله ممن صفي له من مصفى العلم والحكمة الدعاء والموعظة ~~مشروب ومطعوم فقام في مقامات القائلين "(وما منا إلا له مقام معلوم)" : ~~كيف مجاورتكم لشهررجب ومصاحبتكم له اجتهادا من مجتهد يخلص لربه ~~دينه ويصلح عمله هل من ذي خطيئة نزع عنها رعاية لحرمة إظلاله ورقبة ~~ل سبحانه ولرسوله صلى الله عليه وعلى آله ألا فجاهدوا أنفسكم في مثل ~~(4) التوبة 9: 128 (10) الصافات 194:37 ~~شديد ،حمد: شدة، ع رؤف ، ح م6د:_ ، د ه والجنة، عح ذ: والجنة خير، ح مد 8 ومم ، ~~م دع: وبهم ،ع 9 مصفى ، ح مد : مصيف ، ع 12 خطيئة ، ح م6د: خطيئته ، د 12 عنها ، ~~ح ماع ذ: منها ، د ~~156 PageV00P169 ~~============================================================ ~~المجلس34 ~~هذه الآيام التي تضاعف [فيها] الحسنات وتمحى السيئات واسمعوا مناديكم ~~لقد أسمع من كان حيتا يسمع واستضيئوا ببارق نوربيانه مادام يلمع]0 ~~وانتجعوا قطر سحاب لسانه ما دام يتدفع فلقد قرع أسماعكم من قوارع ~~الوعظ بخير ما به الأسماع تقرع وألقي إليكم من شافي البيان ما يلين ل ~~القلوب وتخشع فاهربوا من زبد يذهب جفاء إلى ما يمكث في الآرض وينفع ~~وافزعوا إلى جناب العقل المؤدي بكم إلى "(جنات تجري من تحتها الآنها ~~فلنعم المفزع: ~~مح33، س37) معنى وكان أورد عليكم في معنى قول أمير المؤمنين علي بن آبي طالب صلوات ~~كلام الوصي علي "أنا الظاهر ~~ال عليه "أنا الأول وأنا الأخروأنا الظاهر وأنا الباطن" ما أعطي من الإبانة آوفر ~~وانا الباطن" (س 22) ~~الحظ ونزه عن جحد القالين وإفك الغالين معناه المقدر عليه صادر اللفظ، ~~فعلمتم أن آمير المؤمنين صلوات الله عليه حوشي من دعوى الالهية بقوله هذا ~~لم ينطق إلا بلسان صدق وكأنكم شاهدتم نجواه لربه عزاسمه إذ يقول 25 ~~"(سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق)" . # وو معنى كلامه (س27) ونحن نقول في معنى قوله صلوات الله عليه بعد ذلك "وأنا بكل شئ عليم) ~~ما نفجر من أرض العبودية منه ينبوعه ونجعل من مطالع ms0717 آنوار العقل طلوعه ~~توجه صفة العلم إلى المخلوق بإذن الله . فنقول إن اعتقاد المعتقد آن الخالق سبحانه هو الجدير بان يقول ~~لاال الخالق : ~~اوأنا بكل شئ عليم" لا المخلوق اعتقاد يتخونه فساد من وجوه شتى ، إذا ~~اسرى سرية الفكروالروية إليه واطلع من مراقي العقل والبصيرة عليه . # (1) لوأمكن أن نجمل لله ذاتا فأحد الوجوه أن العلم موضوع على ذات به شرف تلك الذات . مثال ذلك ~~ان النفوس هي واحدة من حيث ذواتها ، فإذا حملت نفس منها القران أوعلم ~~وهو المنزه عنهافهل يكون ~~كمالها بعلم معلومات مي خارجة ~~2: 25 وغيرها (26) المائدة*:116 ~~عنها ~~(19) البقرة" :25 وغيرم ~~فيها ، م(بخط سيدنا أبي محمد طامرسيف الدين) : فيه ، ح م دع16 سحاب ، ع د: سحائب ، ح م د19 مادام، ~~حم دع:60 16قع، ح م دع: اقرع:ع 17 نقرع، ح م دع : يقرع ، ع 17 يلين ، ح م د: تلين ، ~~6م 28 نفجر، ح م دع : يفجر، م6 28 ونجمل ، ح م دع : ويجعل، م6 31 مراقي ، ح م دع : مراقب، ع ~~157 PageV00P170 ~~============================================================ ~~المجلس34 ~~وحيد الله أو علم الكتابة والمهن والصناعات التي تفيد دينا أودنيا كانت تلك ~~النفس اشرف من النفوس التي لاتحمل شيئا من ذلك . ولوأمكن ، وهوغير ~~مكن ، آن نجعل لله سبحانه ذائا فنشبهه بخلقه - وهوالمنزه عن شبه خلقه-لم ~~يكن بد من كونها كاملة في شرفها من دون آن تكون عالمة قادرة أوغيركاملة ، ~~ان كانت كاملة كان العلم فضلا لا يحتاج إليه ، وإن كانت غيركاملة إلا أن ~~كون عالمة قادرة عظمت النقيصة بذات الله سبحانه أن يكون كمالها بمعلومات ~~هي غيرها وخارجة عنها . # و الثاني أن غاية شرف ذواتنا هي معرفة توحيد الله سبحانه فكيف نحكم ~~(2) شرف ذواتنا بعلم توحيد الله ~~وشرف ذانه بعلم مخلوقاته، ~~ب شرف ذاته من جهة معرفته باجناس خلقه التي ما يشرف ذواتها إلا به ومعرفته ~~كيف يصح ذلك ~~وكونها عالمة بهم وبأفعالهم واقوالهم ، إن ذلك بالرذيلة آشبه منها بالفضيلة . # والثالث ان العلم معناه صورة المعلوم في نفس العالم . وصورة المعلوم في ~~(3) العلم ms0718 هو صورة المعلوم في ~~ذات العالم: ~~نفس العالم لاتخلومن كونها حالة طارية عليها بالاكتساب والتعليم ، أوموجودة ~~فبهذا الوجه يكون المعلوم في ~~بوجودها لم تزل. فإنكانت صورالمعلومات طارية على ذات الباري - على زعم ~~ذات الله إمامكتسبا، فهوعلامة ~~النقص فيها ؟ وإما قديما ~~من يصفه بالذات وهومنزه عنها - فتلك آية من كان ناقصا فتم، وجاهلا فعلم : ~~بقدمها ، فتعالى الله عن ذلك ~~وان كانت صورة المعلومات قديمة في علمه فالعالم وجميع ما فيه قديم بقدمه ~~موجود بوجوده ، فتعالى الله عن ذلك : ~~والرابع أن من المعلومات المهن والصناعات كالفلاحة والزراعة والصياغة ~~(4) وفي المعلومات ماهوكالمهن ~~والصناعات ~~وما يجري مجراها وهي داخلة في شرط الآية "(وهو بكل شئ عليم)" فإن قلنا ~~(51) الحديد4:7 ~~34 تفيد ، ح م : بفيد ، ح م دع 34 دبنا أودنيا ، ح مد : دنيا أودبنا ، ع 39 نجعل ، ح م دع : بجعل،ع ~~36 لله ، مح دع : الله ، ح دع 36 فنشيهه ، ح م دع : فيشبهه ، ع 37 تكون ، مح ذع : بكون ، ح دع ~~39 تكون : ح م ذع : يكون ، دع 39 بكون ، ح م دع : تكون ، د 41 نحكم ، ح م دع : يحكم ، ع ~~44-45 وصورة... العالم، ح مع ذ:_، د46 صور، ح م د: صورة ، ع 1ه مجراها ، ح م ع: مجراهما، د ~~ه شرط ، دعح : حكم ، ح : حكم شرط ، م ~~158 PageV00P171 ~~============================================================ ~~المجلس34 ~~انه عالم بذلك كله لم يثبت فضيلته ، وإن قلنا غيرعالم بطل حكم الآية "(وهو ~~بكل شئعليم)". # () وفي المعلومات مامورذيلة والخامس أن من الصنائع ما هورذيلة كله لا فضيلة فيه ، كالغد روالخيانة ~~كالقدر والخيانة ~~والمكر والخديعة والأفعال الردية ، والذي يعلم ذلك يتقبح به ولا يتمدح، هه ~~و لقد نفى الله سبحانه في نص كتابه بعض العلم عن نفسه إذكان قبيحا ممتنعا، ~~وهو قوله ب(أتنبثون الله بما لا يعلم في السموات ولا في ألأرض سبحانه وتعالى ~~وسيده ر اجر ~~ما يشركون)" . # () علم الكاثنات بحملها معلوم والسادس آن جميع الكائنات علم جملها مستقرفي الأنفس الانسانية ، ~~في يى عصل مذة الل فهي تعلم تعاقب الليل ms0719 والنهار والحر والبرد وحدوث جيل وانقراض جيل وأن . # عند الناس ، فما ذا يزداد علم ~~الزمان لا يخلومن ذلك آبدا ، فما ذا الذي يبقى مما يتفرد به الباري سبحانه بعلمه ~~غير تفصيل هذه الجملة، وما فيه منقبة : ~~واذا كانت قضية العلم كما رأينا وإذاكانت الصورة هذه فقد قطع الطريق بمن يعتقد آن ذلك من نعوت ~~فلن تكون صفة العلم تلحق ~~اله سبحانه من حيث التحقيق ولم يتامل قول رسول الله (صلع) في صفة القران ~~بالخالقميل تعبرعن المخلوق ~~اظاهره انيق وباطنه عميق" ، وانه إن كانت العبارة فيه عن الخالق سبحانه 8 ~~فالمعني به المخلوق. # و عند ذلك نقول استرسالا إن قول أمير المؤمنين (صع) "وأنا بكل شئ ~~الوصي محله محل الأرض في ~~الدين، وهويحتوي على جميع ~~عليم" كقول الأرض - لوكانت ناطقة: في البر والبحر والسهل والجبل والمعادن ~~الصور النفسانية الآخروية بعلمه ~~والنبات والحيوان ، فيأدوات الكون لجميع الصور الجسمية وفسادها وآلات ~~ه ~~قوله "وأتا بكل شئ عليم، ~~(57) بونس0 ~~(س 97) كقول الأرض لوكانت ~~5) يوس:1: 3 ~~52 إنه ، ح م دع : -،6 54 والخامس ، ح م دغ : الخامس ، ع 54 كله ، ح م ع ذ: - ،د ~~ناطقة إنها تحتوي على جميع ~~الصورالجسمانية التي توجدمنها. # 4ح و: ذلك ، ح د 7ه ولافي الأرض ، ح م دغ : والأرض ، ع 59 والسادس ، ذ: السادس ، ح مع ~~(انظرمج 78، ص 61؛ مج ~~9ه الانسانية ، ح مع5: النفانية ، د 91 ذا ، ح مع 5: .إذا ، د 91 به ، ح م د: -، عم 91 بعلمه ، ~~41 ، س 103) ~~ح مادع: يعمله ، ع 62 غير ، ح مع د:-، د 15 إن كانت : ح م د: وإن كانت ، م : إن كان ،ع ~~96 به ، ح م دع : فيه غ 68 كانت ، م دعح: _، ح ~~159 PageV00P172 ~~============================================================ ~~المجلس34 ~~إنشائها وإبلائها . ونقول إنه (عم) واقع من الصور المخلوقة للدار الأخرى موقع ~~ارض من الصور الموجودة في دار الدنيا ، يملك من حال كونها وفسادها ~~ما يملكه الآرض ويقبض ويبسط فيها باذن من له البسط والقبض . # و جعلكم الله أنصارا للحق ms0720 وأعوانا وألحقكم بالذين "(إذا تليت عليهم ~~حعام المجلس ~~اياته زادتهم إيمانا)" . والحمد لله الذي شد لدين الحق بأوليائه أركانا وجعل ~~ه لهم من لدنه سلطانا. وصلى الله على المصطفى محمد أرفع الآنبياء درجا ~~و مكانا ومن جعله بالصدق في الآخرين لسانا ، وعلى وصيه المبين برهانا ~~علي بن أبي طالب المشهورمقامه منبرا وميدانا ، وعلى الأئمة من ذريته جبال ~~الحمة المتخذة شيعتهم منها أكنانا ، وسلم تسليما . حسبنا الله ونعم الوكيل :. # (44) الأنقال 2:8 ~~70 إنشائها ، ح م6: -، د 70 الأخرى،معح : الآخرة، ح د 76 جعله ، ع ح م : جعله له ، ح دع : ~~جعل له ، م ف PageV00P173 ~~============================================================ ~~المجلس35 ~~-المجلس الخامس والثلاثون من المائة الأولة من المجالس المؤيدية) - ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد والصلوات ~~الحمد لله الفاطر من السماء ما أظل ومن الأرض ما أقل الخالق بينها ~~مادق وجل لامضل لمن هدى ولا هادي لمن أضل ولا مذل لمن أعزولا ~~معزلمن أذل، نحمده عزوجل من مبدع تاه الفكرفيه وضل وعجيب إبداعه ~~على فردانيته دل ونشكره على ما أولى وأزل . وصلى الله على رسوله الأجل ~~خيرمن أحرم وأحل وعقد في دين الله وحل وبلغ الرسالة وماغل ، وعلى ~~وصيه علي بن أبي طالب الذي آسنى الله له المحل ، وعلى الأئمة من ذريته ~~الذين اكمل الله لهم الفخروالفضل: ~~ر (من مج30 إلى مج34) ~~معشرالمؤمنين ، جعلكم الله ممن قال الفصل ودان العدل: ~~شرح كلام الوصي علي وانا ~~قد سمعتم ماقرئ عليكم في معنى قول آمير المؤمنين صلوات الله عليه . # الأول وأنا الآخره إلى "وأنا بكل ~~انا الأول وأنا الآخر وأنا الظاهر وأنا الباطن وأنا بكل شئ عليم " ، وأعلمتم .. # شئ عليم" مع الرد على الغالين ~~نزاهته من إفك الغالين وجحد القالين . # ود زيادة الشح في تنزيهه وأنتم تسمعون من زيادة الشرح ما نسوقه المساق الأول في تنزيهه (عم) ~~عن دعوى الربويية ~~عن دعوى الربوبية ونظمه للمعبود الحق جل جلاله في سلك العبودية ، ونقيم ~~على ذلك من آدلة الشرع والعقل ما يحل عقدة الضلال والجهل بمشية الله وعونه. # فنبتدئ ونقول: ~~11ما، ms0721 ح م دع : -، ع 14 عقدة ، ح م دع : عقلة ، ع ~~161 PageV00P174 ~~============================================================ ~~الملجلس35 ~~ان اعترض معترض من أهل الشرع فقال ما الذي دعا من الحاجة إلى ~~غامض كلامه يشبه قول عيى ~~الذي نسبه النصارى إلى الإلهية ~~قوله ما يؤدي بعض الامة إلى الضلال والتضليل ، وما لايتسبب إلى الخلاص ~~واسلوب بعض آيات القرآن ~~منه إلا بغوامض التأويل ، قلنا له هوالذي دعا عيسى بن مريم عليه السلام ~~ان يقول ما قاله من القول الذي ساق أمته إلى القول بإلهيته إلا من رحم الله ~~وعصم ، والذي دعا إلى ان يكون القران العظيم جاريا على نسبته مما اختلف فيه ~~المختلفون وتكلم عليه على مقاييس آرائهم المتكلمون إيجابا لرؤيته في مكان ~~فيا في مكان واستملاءمن قوله سبحانه "(وجآء ربك والملك صفا صفا)" ~~المثال من بعض هذه الآيات ~~"وجاء رتك...9: ~~على أمرفتان ، ظاهره يهتك سترالعقول لكون الجيئة والذهوب صفة الأجسام ~~والله منزه عن الصفات الجمية ~~الي يعتلى منها حيزإذاجاءت ويخلومنهاحيزاذاذهبت ، فإن عدل به إلى معنى ~~كالجيثة والذهوب: ~~قال المعتزلة المراد "جاء أمر ~~له يتعمل وتأويل فيه يتأول كان فيه تغييرالقرآن وتحريف الكلم عن مواضعه الذي ~~ربكه : حذفت كلمة أمربقصد ~~الايجاز. # هو المضاهاة لقول آهل الكفر والطغيان . وقد قال أصحاب الرأي إن قوله ~~ولكن قد ضل كثير من جهة ~~"(وجآء ربك)" معناه "أمرربك" ، وإنه لما كان من شأن العرب الإيجاز ~~قصد الايجاز الذي ينسبونه إلى ~~الاختصاروكان نزول القرآن بلغة العرب ، أوجب أن يكون ذلك خارجا مخرج ~~الله وتعالى عن ذلك. فتأويلهم ~~ا لايجاز والاختصار لعلم كل عاقل آن الله سبحانه منزه عن صفة الجيئة ~~والذهوب . ومعلوم أن هذا جمع بين تغييرالقرآن ونسب الله تعالى في علمه إلى ~~النقصان ، فقد كان سبق في علمه آن آكثر الأمة يضلون بظاهر هذه الآية من ~~جهة قصد الايجاز والاختصارموكان الأولى برافته ورحمته أن يجانب الايجاز ~~والاختصارفي هذا المكان على علمه بمستفيض ضرره ويقول "وجاء أمرربك" ~~يحمي به الشعوب والقبائل من ان يصلوا نارا حامية بقصده مذهب العرب في ~~(22) القجره8: 22 ~~17 ms0722 الأمة ، م دع ح : - ، ح 18 منه ، مح : منها ، ح دع 19 إلا ، ح م ع د: إلى ، د 23 ظاهره ، ~~م دعح: ظاهر، ح 24 إذا ذهيت ، ح مع د: أذهبت ، د 29 لعلم ، ح م دع : ليعلم ، ع 30 ومعلوم ، ~~ح م دع: والمعلوم، ح 30 تغير، ح م دع:ع 31 نقد... علمه ، ح م دع:_:ع 32 يجانب ، ~~ح ماحاف:، د 33 علمه : ح م دع: عليه ، ع 33 ضرره ، ح م دع : ضروره ، ع 33 ويقول ، ح م دع: ~~ونقول ،ع ~~162 PageV00P175 ~~============================================================ ~~المجلس 35 ~~لايجازوالاختصار، لأن الاختصارالمؤذي إلى التمريض في الاعتقادات م ~~والتعليل في مثل هذا المكان هوعين التطويل والسائق إلى العذاب الوبيل . # و إذاكانت هذه نسبة القرآن في مخارج ألفاظه ومصارف أقواله والناس مختلفون ~~فيها يموج بعضهم في بعض ، فما ينكرآن يكون ما تقدم من القول الصادرمن ~~امير المؤمنين (صع) مثل نسبة الكتاب العزيز الذي "(لا يأتيه الباطل من بين ~~يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد)" . # وحن نخلص لكم معنى تمام الخبر فيما يكشف العمى عن البصيرة ~~والبصرفي قوله "أنا الذي رفعت سماءها وانا الذي دحوت آرضها" بما ينيربسراج ~~العقل آفاقه ويشد من عقدة الحكمة المقصودة به وثاقه في المجلس الاتي ~~بمشية الله وعونه. # يادة الشرح والرد على من غلى ونقدم القول الآن بأن الغلاة على سكان النصارى نزلوا ولمثالهم تمثلوا.4 ~~وقال إن الله تجتم لهداية البشر: ~~وعند النصارى أن الله لرأفته ورحمته بعبيده لما علم آنه لا قبل لهم أن يأخذوا ~~الكلام فيما يتعلق بنجاة ارواحهم إلا عن صورة بشرية مثلهم، تجسم فظهر ~~لهم في لبس ثوب الناسوت لخلاصهم . قالوا وليس لبسه لباس الناسوت ~~بمحدث عيبا في معنى اللاهوت ، إذكان هوكالشمس التي تقع على المزابل ~~ف لايعلق بها شئ من وضرها . وكمثل ذلك قالت الغلاة في امير المؤمنين (صع) ~~ورووا الخبرالمروي "سبحان من تجلى لخلقه بخلقه" . وفي قولهم هذا من النقص ~~افل كان الله يحيل صورته الأشرف على إلههم بفاسد آرائهم مالاخفاء به ms0723 على من فتح عين بصيرته وقدح زناد ~~الأعلى إلى مثل صورة البشر ~~لهدايتهم ، وهوقادر على آن ~~(39) فصلت 42:41 ~~ييل صورهم النفسانية كيفما ل ن: ~~35 ، إلى ، ح م دع : -،6 38 في بعض ، دع ح م : بعض ، م: - ، ح 38 من (يعد "الصادره) ، ح م : ~~عن ، دع 41 معنى تمام الخبر، ح م دع : -، ع 42 أنا ، ح مع د: ان ، د 42 سماءها ، ح م ع ذ: ~~اها ، د 43-44 قي.... وعونه ، دعح م_، ح م 7 م ، ح م دع: بجسم ، ع 48 ثوب، ~~ح م دع: الثوب ، دع 48-49 قالوا... عيبا ، ح م دع:-، 6 49 التي ، ح م د : الذي ، دع 50 بها، ~~عح د: بها وضر، ح د ~~113 PageV00P176 ~~============================================================ ~~المجلس35 ~~فكره ، وذلك أن إلههم إن كان عندهم بصورة القادرالتام القدرة فلقد كان ~~أاولى بقدرته والأشبه بحكمته أن يحيل عباده الذين هو المالك لأمورهم إلى ~~ه أي صورة شاء لا آن يستحيل هوعن صورته الأشرف إلى صورهم الأخس، فإن ~~الواحد منا لوكان قادرا وكان يبتغي مصلحة دابة أوحمارعنده لكان قبيحتا أن ~~يستحيل في صورة دابته من جهة طلب نفعها . وإذاكان ذلك مستقبححا من ~~فعلنا ، لوقدرنا عليه ، مع الحيوان على قوة المناسبة بيننا وبينها ، فمن الخالق ~~سبحانه الذي لامناسبة بينه وبين مخلوقاته أقبح وأقبح . ومن قبيح ما ينتحله ~~الغلاة قولهم في رجل، وجد مولده ومنشأه واكله وشربه وعرف أبوه وأمه ~~وصاحبته وبنوه وعرف قاتله ، إنه الاله- تعالى الله عن قولهم علوأ كبيرا : ~~وإن قال الغالون إن الذي رأته ~~اما احتجاجهم أن الذي راته العين من صورته وسمعته الأذن من كلامه ~~العين غيرمارأته فهذادفع الحواس ~~غيرمارات وسمعت ، فهذا هوالبهت والمكابرة إلى إبطال الحواس التي لا ~~يصح المعارف إلا من جهتها ، وسبيلهم سبيل المنكر آن هذه الكتابة سواد على ~~بياض وفي ذلك خروج عن حد العقول وفسخ للفروع من المعارف والأصول . # ولو قالوا لم يروه رؤية النفس (أي ~~ولو انهم قالوا ما رأيتموه رؤية النفس للنفس وما أحطتم به إحاطة ms0724 اللطيف ~~بالحقيقة) لكان قولهم صحيحا ~~(انظرمج 33، س 58؛ مج ~~بالطيف لكان ذلك قولا . فاما نفيهم رؤية العيون المشخصة لأشخاصهم وإدراك ~~الادوات المجسمة لأجسامهم فهوعلى ماذكرناه عين البهت والمكابرة . # واذ قدمنا هذه المقدمة فنحن نسوق معنى الخبر في المجلس الآتي على سبأني شرح كلام الوصي على ~~واناالذي رفعت سماءها.: ~~70 ماشرطناه بمشية الله وعونه. # مج 36 ، س30 ~~ا، ح مح د، د 5ه صورته ، ح مع د: صوته ، د 57 جهة ، ح م دع: جملة ، ع 59 واقبح: ~~حم دع: -،6 61 إنه ، ح م دع : إن ،6 62 وسمعته ، ح م دع : وسعه، ع 62 كلامه ، ح م دع: ~~كلامهم ،ع 64 يصح ، ح م دع : تصح ، ذ 65 العقول ، ح دم : المعقول ، مع 95 وفسخ ، دع : ونسخ ، ~~حم : وقبيح،ع 67 باللطيف ، ح مع ذ: اللطيف ، د 98 ذكرتاه ، ع : ذكرنا ، ح م د 70 الله ، ح م ع د: ~~164 PageV00P177 ~~============================================================ ~~المجلس35 ~~حام المجلس ~~جعلكم الله ممن حماه برحمته من غواية الغالين والقالين ولاجعلكم من ~~جملة "(المغضوب عليهم ولاالضالي)" . والحمد لله الذي جل وعلا عن ~~الك من شبه خليقته به فكفروغلا . وصلى الله على خيرمن انبعث إلى الخلق ~~م بشرين ومنذرين رسلا محمد الهادي إلى مقاصد النجاة إنعاما وتفضلا، ~~و على علي وصيه ترجمان ما أوحي إليه مجملا وجاعل أباة أغراضه بوقع سيفه ~~ذلا، وعلى الأئمة من ذريته الزاكين قولا وعملا ، وسلم تسليما. حسبنا ~~اله ونعم الوكيل . # (77) الفاتحة7:1 ~~ه بوقع ، ح مع د: بموقع، د PageV00P178 ~~============================================================ ~~المجلس 36 ~~-المجلس السادس والثلاثون من المائة الأولة من المجالس المؤيدية - ~~سم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله الذي خلق العالم الجسماني جامعا لمحاسن التقدير وشاهدا ~~ح سن التدبير للحكيم الخبير الذي "(هوعلى كل شئ قدي" بسماوات "(رفع ~~سمكها فسوها وأغطش ليلها وأخرج ضحها والأرض بعد ذلك دحها ~~اخرج منها مآءها ومرعها)" وجبال شوامخ أرساها إكمالا للخلق الطبيعي ~~ه وإدرارا للرزق الجسداني ؛ وقابل ما خلقه من العالم الجسماني بالعالم الروحاني ~~الذي هو المعاد وإليه يصير العباد فزينه ms0725 بسماوات نفسانية ذوات شهب ~~ورانية وأرض مقدسة روحانية تخرج بإذن ربها نباتها قوتا للأرواح اللطيفة ~~وإنشاء للصورالقدسية الشريفة . وصلى الله على أرفع سماوات الرسالة سقفا ~~محمد الممدح في "(يس)" "(والصافات صفا)" ، وعلى وصيه الكاشف لسان ~~10 بيانه عن وجوه الحكمة سجفا العاصف حد سيفه وسنانه باهل الكفرعصفا ~~علي بن أبي طالب الباسط بالعلم لسانا وبالجود كفا ، وعلى الأئمة من ذريته ~~الذين بولائهم هزالإسلام عطفا ذرية من نزلت عليه "(والمرسلات عرفا)" ~~(9) المائدة *: 120 وغيرها (2) النازعات 79: 28-41 (9) بس 1:36 (9) الصافات 1:37 ~~(12) المرسلات 1:77 ~~لحكيم ، ح م دع : للعليم ، ذ 7 روحانبة ، عح مد:_ح مد 7 تخرج، مح : يخرج ، ح دع 7اربها، ~~ح4: ربه ، ح دع 12 مز، ح مع ذ: من ، د PageV00P179 ~~============================================================ ~~المجلس 36 ~~الدعاء والموعطلة ~~م عشر المؤمنين ، جعلكم الله ممن اتخذ طاعته منسكا لا يزال له ناسكا ~~و مسلكا يكون به إلى النجاة سالكا . إن هذه الانفاس المتصاعدة لتتحيف ~~ريش الأعمار وتؤذن بوشك تصرم أيامها القصار وسرعة الرحيل من منهلكم 0. # هذا إلى دار القرار وآنتم مطبقون على وسن الغفلة جفونكم مبدلون بالشك ~~يقينكم تقضون من دون إعدادالزاد المدة "(ولو أرادوا الخروج لأعدوا له ~~ع دة)" تذكرون فما ينفع التذكير وتبصرون فلا يغني التبصير أولا تخافون ~~ا ~~ه ول موقف المواقفة "(أولم نعمركم ما يتذكرفيه من تذكروجاءكم النذي" . # ان الماء على لينه إذا تراكم على الحجرالصلد نقطه ارتسم في جسمه وقعه وبان ~~فيه خطه ، فما لقلوبكم لا ينقدح منها نور الاستبصار بمقادح الوعظ ~~الإذكار، لولا أن قلوبكم أصلب من صلد الأحجار. فاكشفوا عن عيونكم ~~مدود الغشاوة وفكوا عن قلوبكم قيود القساوة، ولا تكونوا كالذين ذمهم ~~ال سبحانه في كتابه إذ خانتهم الأسماع والأبصار وأبى آن يصادف مقرا من ~~رارة قلوبهم الإعذاروالإنذار"(ثم قست قلوئكم من بعد ذلك فهي كالحجارة * ~~وأشد قسوة وإن من الحجارة لما يتفجرمنه الأنها" . # وكان قرئ عليكم ما سمعتموه من معنى ما روي عن أمير المؤمنين صلوات ~~قرية (مج30 إلى مج35) معنى ~~كلام الوصي علي " أنا الأول وانا ~~اله ms0726 عليه آنه أورد في خطبته وهوعلى المنبر"أنا الأول وأنا الآخر" إلى قوله "وأنا ~~الآخر.:..9 ~~الذي رفعت سماءها" ماميز به الخبيث فيما يتقوله الغلاة من الطيب مما ~~ينتحله من العبودية لله سبحانه الأئمة الهداة عليهم السلام ، واشترط لكم ~~ويووو منه معنى وأنا الذي ~~صاءا ه عوجت ~~ايراد معنى تمام الخبر وهو قوله "أنا الذي رفعت سماءها وأنا الذي دحوت ~~العفل أولأ ، وبموجب الشرع ثاتيا ~~ارضها وأنا الذي آنبت آشجارها وأنا الذي أجريت أنهارها" . # فنقول وبالله التوفيق : ~~(17) التوبة 9 : 46 (19) فاطره3 : 37 (25) البقرة 2 : 74 ~~بوشك ، ح م دع بوشيك ، د 18 ينفع ، ح م دع : تنفع ، دع 18 أولا ، ح م دع: ولا، ع 21 ~~مقادح ، 6مد: بقادح ، ح مد 23 القساوة ، ح م دع : القشاوة ، ع ~~167 PageV00P180 ~~============================================================ ~~المجلس36 ~~معلوم أن الإنسان بحظ نفسه التي هي أثرمن آثارالنفس الكلية يستخرج الإنسان مولود النفس الكلية من ~~ش نفسه ~~3 العيون ويقيم الدواليب والنواعير ويجري الماء إلى الارض الميتة فيحييها، ~~ويستخلص منها من الحب والثمرات ما يكون مادة لجماعة كثيرة من الحيوان ~~الانسان يصنع الدوالبب والنواعير ~~في حياتها ومعاشها ، أليس هو على قد رقوته قد أقام بهذا الفعل دولا با بإزاء اي ن وير لاندن ~~د ولاب هذه الأ فلاك والدوائرالتي يقوم منها هذه الأمورالعظيمة . # وسوى هذا فإنه يصور الصورويمثل التمائيل التي تشبه الإنسان وتشبه ويصورالتصاويرويمثل الثمائيل ~~الي تشبه الانسان والحبوان والنبات ~~أجناس النبات والحيوان ، فربما زادت عليها بحسنها وبهجتها ، اليس هوعلى وغيرما ~~قدرقوته قد أظهر مختلفات الصورنباتا وحيوانا يشبه ما هوفي العالم الكبيرمن ~~صورالنبات والحيوان: ~~وإذاكانت الصورة هذه قامت الدلالة الواضحة على كون الإنسان مولود فعله مذا يدن على كونه مولود ~~النفس الكلية لأن فعله يشبه ~~النفس الكلية التي السماوات والأرض وما بينهما نقشها ، فمن هذه الجهة ~~قشها ، ونقشها هو الحماوات ~~والأرض وما بينهما قاطبة ~~اقتدرت على مماثلتها في أفعالها وإن كان الكبير على حده والصغير على حده . # المولود الحقيقي للنفس الكلبة ~~وإذائبت أن الانسان مولود النفس الكلية القائمة منها نقوش العالم ms0727 علوه ~~هوالنبي والوصي . والوصي يقول ~~و سفله ، كان الانسان الحقيقي ومولود النفس الكلية الحقيقي هو رسول الله ~~هذا القول (س 48) بالنسبة إلى ~~منبعه (النفس الكلية) ، ولافرق ~~وامير المؤمنين عليهما السلام . فقوله " أنا الذي رفعت سماءها ودحوت أرضها" ~~بينهما من حيث العتضر ~~اشارة إلى عنصره الذي هوالنفس الكلية القائمة منها نقوش السماوات والآرض ~~ه وليست هي غيرهما ولاهما غيرها من حيث العنصر. # وقد سقنا هذا الكلام بمقتضى العقل ونحن نسوقه باللفظ الشرعي الاثري نم يأني شح قوله (س 48) ~~بالاعتبار الشرعي ليهل فهمه: ~~يسهل تصوره على من غلظ طبعه ولم يدق فكره ، فنقول : ~~مأثور عن النبي (صلع): أن الله تعالى أجرى قلمه على لوحه بكل ما هو نقئت بالقلم على اللوح نقوش ~~السماوات والأرض وما بينهما ~~بظ ، ح م دع: بخط، ع 35 ويجري ، ح م دع: وجر، ع 40 فربما ، ح م دع: ورتما، ع 47 الحقيقي (انظر الحديث س 53). # (بعد "الكلية") ، ح م دع : الحقيقية ، ع : الحقيفة ، د 47 هو، ح م دع : - ،ع 50 غيرما ، حغ م د: ~~فرهما ، م د 2ه بدق ، ح مع: برق، د ~~168 PageV00P181 ~~============================================================ ~~المجلس 36 ~~المسمى "اللوخ" بلسان الشرع كائن من خلق السماوات والأرض وما بينهما . فنقول إن اللوح المذكوربلسان ~~هو "النفس الكلية" بلسان العقل ~~الشرع هو ما سميناه النفس الكلية بلسان العقل ، فعليه النقوش والكتابات هه ~~ثبتت ومنه لاحت فسمى اللوح ، فظهرت - فها هوالعقل والشرع تقابلا بإذن الله. # و قول آخرإن الني والوصي في دورهما للنشآة الآخرة بمنزلة اللوح والقلم ~~و محل الوصي محل اللوح في الدين، ~~القعض الدبية الاقدوة الني) للنشأة الأولى . فكما أنه لاخط ولاكتابة ولا نقش إلا وهو في مضمار القلم ~~النقوش الدينية الآخروية ~~لكنه لا يتشكل ولا يلوح إلا إذا وقع في اللوح ، [ف] كذلك صورة النشاة الآخرة ~~في مضمارالرسالة ولكنها لا تتصورولا تتشكل إلا بعد حصولها في حيزالوصاية . # و كما أن صورة السماء والأرض والجبال الجماد هي التي كانت قد ارتسمت في ~~الوح من القلم بأمر الله ، فقد ms0728 ارتسم في هذا اللوح كمثل ذلك صور السماوات ~~الأرض والجبال الحيوان للدار الآخرة التي هي الحيوان . فسماواته ائمة سموا ~~() فسماواته : الأئمة الذين ~~سموا على الخلق بفوة التاييد ~~على الخلق بقوة التأييد من الله سبحانه سموالسماء على الأرض وهم مهبط ~~الفيض الالي) ~~ارزاق النفوس ككون السماء مهبط آرزاق الأجساد ، وهم مواقع الأنوار م ~~(ب) أرضه: حجج الأئمة ~~القابلون مواذهم العلمبة ~~العلوية الروحانية ككون السماء مواقع النجوم الجرمانية ، وأرضه أزواجهم ~~ح) جباله: حدود الدعوة ~~القابلة لموادهم فيخرج منها أنواع الزهروالثمرالحكمية ، كقبول الارض مادة ~~القائمون كأونادها ~~السماء فيخرج منها أنواع الزهروالثمرالطبيعية ، وجباله أوتاد دعوتهم القائمة ~~) تدوعه الزكية: المؤمنون ~~ككون الجبال أوتاد الأرض الترابية الكثيفة ؛ واشجاره وزروعه مستجيبوهم ~~المسجيبون للدعوة ~~والملبون لدعوتهم الذين هم الزروع الزكية كمثل آشجار الآرض ونباتها على ~~وهذا هو معنى كلام الوصي (س اختلاف انواعها: ~~31، 48) بالاعتبار الشرعي ~~و قد خلصت بحمد الله زبدة القول بما يلمع نوره من سماء الفضل وبطل ~~5 ثبنت ، ح م د: تثبت ، ح م د: يثبت ، ع : تبتت ، 6 57 والوصي ، ح م دع : -، ع 8ه للنشأة الألى ، ~~ح م ذع: للنشأتين ، ع : للنشأة الأولى للنشأتبن ، د 59 فكذلك : وكذلك ، ح م دع 60 مضمار ، ح م د: ~~قوة، دع 90 لاتتصورولا تتشكل ، ح م دع : ولا بتصورولا يتشكل ، دع 60 حصولها ، ح م دع : وصولها ، ذ ~~63 الحيوان ، ح م دع : والحيوان ، م ذ 63 للدار ، م دع : للدارة ، ح 96 النجوم ، ح م د: الأنجم ، ع : ~~الأنوار، د 70 أشجار، ح م دع : الأشجار، دع 72 وقد ، ح م دع : قد ، ع ~~169 PageV00P182 ~~============================================================ ~~المجلس36 ~~قول الخابطين في عشواء الجهل: ~~عام المجلس ~~جعلكم الله بهدى آئمتكم مهتدين وبإرشادهم مسترشدين ، ~~والحمد لله "(الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا)" وجعل ربع الهدى ~~بفائض أنوارهما مستنيرا. وصلى الله على من نزل عليه الفرقان "(ليكون للعالمين ~~ذيرا)" محمد شفيع أمته في يوم كان "(شره مستطيرا)" ، وعلى وصيه علي ~~الذي اختاره الله له أخا وظهيرا وآتاه بسيفه سلطانا نصيرا ms0729 ، وعلى الأئمة ~~م ن أهل بيته الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ، وسلم تسليما . # 8 حسبنا الله ونعم الوكيل . # 1 : 4 (79) الفرقان 1:25 (7) الانسان 7:76 ~~(75) بونس10 ~~لا مستتيرا ، ح مع بو: متبصرا ، د ~~190 PageV00P183 ~~============================================================ ~~المجلس 37 ~~-المجلس السابع والثلاثون من المائة الأولة من المجالس المؤيدية - ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله مبدع ما تحرك وسكن ومبدئ ماظهروبطن الذي إذا الوهم ~~الحمد والحلوات ~~فيه أمعن وبلغ آخر ما استطاع وأمكن رده العجز إلى أول مراحله آسيرا ~~تعالى الله عنه علوا كبيرا، أحمده حمد من انخفض فارتفع ولوطارلوقع ~~وعجزفأدرك ولوتحرك لأشرك . وأحجم فملك ولوأقدم لهلك ، لآنه ~~ال الذي لايدركه من "(لآتدركه الأبصا" ولا يحصره من لاتحصره ~~الأفكار، فسبحان الذي دون تناوله للأفكار أستار ولأقدام الأوهام زلل ~~وعثار. وصلى الله على المصطفى محمد خيرمن قام بدينه كافلا ولعبا ملكوته ~~ا الا ال ل د الد الا ~~وسلم عليه وعلى الأئمة الطاهرين من ذريته سلاما تاما كاملا . # معشر المؤمنين ، جعلكم الله ممن شرح صدره للايمان ونورقلبه بنور ~~الدعاء والموعلة ~~البيان . انتبهوا لمعرفة نفوسكم التي أجسامكم عليها غواش وجوارحكم لها ~~خدم وحواش، وتميزوا بعرفانها عن تماثيل ممثلة في حيطانها، وابحثوا عن ~~(5) الأنعاء2 :103 ~~اسبرا ، ح م دع : يسيرا ، 6 4 فملك ، ح م دع : ملك ، مع : فهلك ، ح د * من لاتدركه ، ح م ع نى: ~~و ه نحصره ، ح مع : يحصره ، د 7كاقلا، معح د: كفيلا ، حد 11 بنور، ح مع يي: بكون ، د ~~12-13 وجوارحكم... وحواش ، ح م دع:- ، ع PageV00P184 ~~============================================================ ~~المجلس 37 ~~لية مزاوجتها بلطافتها لهذه الهياكل مع كثافتها وعن المنبع الذي منه تنبع ~~15 والمرجع الذي نحوه ترجع، واسعوا في حسن استدراجها وتحرزوا من دواعي ~~عوجاجها. واعلموا ان العكوف على تربية الأجسام هوالعكوف على عبادة ~~الأصنام ولا يصدنكم الميت عن الحي من بعد ما تبين لكم الرشد من ~~الي. فهبكم كفيتم الأجسام عوادي بردها وحرها وأزحتم عللها في حلوها ~~ومرها ، أليس مفضاها إلى البوار، أليست هي من المنايا "(على شفا جرف ~~2 هار)". ms0730 فليت شعري لم ألهاكم البيت عن رب البيت وما وجه اشتغالكم عن ~~الحي بالميت! فانظروا رحمكم الله لما يبقى دون جيف تلقى ، وتجرداوا ~~لما يؤذن بحميد الرجعى يوم "(تجزى كل نفس بما تسعى)" . وعليكم ~~بالصلاة والزكاة وبرالوالدين ، تفوزوا بذلك في المعاد وتلحقوا بصالحي العباد . # وكان قرئ عليكم في معنى قول أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (صبع) ~~قرئ (من مج30 إلى مج36) ~~شرح معنى كلام الوصي علي ~~2 وغلومن غلى فيه وقولهم ما قاله النصارى في المسيح (عم) ، ما سمعتموه وآورد ~~ه انا الأول وانا الآخر...9 ~~الى آخره ، مع الرد على الغالين ~~عليكم في حل مشكل الخبر المأثورعنه ما عرفتموه . وأولياء الله الطاهرون ~~عليهم السلام متنزهون عن إفك الغالين فيهم والمتجاوزين بهم لحدهم ، بريئون ~~ال الله سبحانه من شرما يافكون وإنهم لفي سبل طاعته وعبوديته سالكون . # ولماكان علي بن أبي طالب صلوات الله عليه مسيح هذه الأمة بما شبهه ~~و يوود وجوه تشبيه الوصي علي ~~السيح : وشرح الآية س 42 : ~~3 النبي (صلع) به اعترضت فيه عوارض هذه الشبهة . # (ا) الوصي كالمسيح ممسوح بكلمة ~~ف قد قيل في المسيح إنه إنما سمي مسيحا لكونه ممسوحا بكلمة الله ، وقيل ~~الله لميمسسه دنس الجاهلية ~~كان ممسوحا بماء نهرالأردن، وقيل كان ممسوحا بالدهن . وعلى هذه النسبة ~~فقدكان علي (عم) مسيحا لكونه ممسوحا بكلمة الله ما مسه دنس الجاهلية ، ~~(19) التوية9: 109 (22) ط ~~14 مزاوجتها . م دغ : مزاوجها ، ع 14 مع ، ح م دع : عن 2ع 15 الذي ، ح م دع : التي :ع 15 ~~تحرزوا ، ح م دع : وتحوزوا، ع 15 دواعي ، ح م دع : داعي ، ع 21 جيف ، ح م دع : جيف في التراب، ~~22 لم يؤذن ، ح م6:، د PageV00P185 ~~============================================================ ~~المجلس 37 ~~امن برسوله (صلع) وهوطفل وكان يصلي بصلاته ويتنسك بنسكه . # ب) وكذلك أوني آية الوصابة وكما آن المسيح أوتي الكلمة التي هي أية النبوة طفلا فكذلك آوتي هذا م ~~الكلمة التي هي آية الوصاية طفلا . # ج) وأيضا طلق الدنيا ثلاثا وكما ان المسيح ms0731 عليه السلام قال للدنيا ، "طلقتك ثلاثا" ، فكذلك (عم) ~~(انظر قول المسيح م 37، ~~والوم س8 ... قال للدنيا ، "طلقتك ثلاثا" . وقال " يا صفراء ويا بيضاء غرا غيري" . # وقال النبي (صلع) " لولا اني اتخوف ان يقول فيك الناس ما قالت ~~شأنه كشأن المسيح (انظرالحديث ~~النصارى في المسيح ، لقلت فيك قولا لا تمربملا من الناس إلا وكانوا ياخذون ~~(39 ~~من تراب تحت قدميك ويشربون من فضل طهورك" . # ه ~~س ~~لمح ليه في الابة(بر47). . وقال الله سبحانه "(ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصد ون ~~و سهه؟5 8 ~~8 ~~ه مه ~~رهه ~~وقالوا ء الهتنا خيرآم هوما ضربوه لك إلا جدلا بل هم قوم خصمون إن هو ~~8429 ~~الا عبد أنعمنا عليه وجعلناه مثلا لبني إسرائيل)". # لايسيغ في العقل صدود الكفار ~~في ضمن هذه الاية من التعريض بعلي (عم) مالا يصح غيره في العقول ~~من ذكر المسيح الذي لامناسبة ~~عند ذوي الخبرة بالتاويل ، وإلا فلم ضرب ابن مريم مثلا لقوم النبي (صلع) ~~ه وبينهم من حيث المعنقد : ~~فللاية (س 42) معنى آخر. # وهم بالبعد الابعد عنه من جهة المناسبة ، إذكان امته النصارى الذين هم على ~~و ذلك هو التعريض بالوصي ~~ملة، ولم يكن العرب على ملة بكونهم متوجهين للاصنام والأوثان ، وما وجه ~~مسيح هذه الأمة، وان آضداده ~~صدودهم عنه وغيظهم منه من حيث لا معرفة هناك ولانكرة، والعهد بينه ~~يصدون منه ~~وبينهم ست مائة سنة ، لولاكان الاشارة متوجتهة به إلى من يبغضونه ولايحبونه ~~(42) الزخرف 7:43ه59 ~~34 كان ، م دع ح :، ح 34 ويتسك ، ح م دع : وينسك ، عح 35 هذا ، مح ذع : هذه ، ح دع ~~3 مي ، حم26- ، د 37 وكما آن ، عح مد: وكان ح مد 37 فكذلك ، م: وكذلك . ح م دع ~~فيك ، ح مح ذ: -، د 41 قدميك ، ح م : قدمك ، دع 45 العقول ، ح م د: المعقول ، ع 47 بالبعد ~~الأبعد ، معح د: بالأبعد بالبعد الأبعد ، ح : بالأبعد الأبعد ، د 48 يكن ، ح م دع : تكن ، 6 49 منه ، ~~حمدع:40 هكان ms0732 ، ح م دع: كانت ، خ 90من ،ح مع د:_ ،د ~~173 PageV00P186 ~~============================================================ ~~المجلس 37 ~~من معاصرلهم فحينئذ يكون لصدودهم عنه معنى : ~~وقوله سبحانه حكاية عنهم "(ء ألهتنا خير أم هوما ضربوه لك إلا جدلا ~~؟5 م ~~الهنناه (س 52) إشارة إل ~~ارباب ورؤساء مؤلاء القائلين ، ~~مه ~~بل هم قوم خصمون)" : هذه الاية في معنى الإلهية وفق ماكان رسول الله (صلع) ~~لانهم اتتمروا بامرهم وانتهوا ~~تلاه على بعض النصارى من قول الله سبحانه "(اتخذوا أحبارهم ورهبانهم ~~عند نهيهم (انظر الرواية س ~~ه أربابا من دون الله والمسيح ابن مريم)" . فقال النصراني يارسول الله ما عبدناهم ~~ال و لاتخذناهم أربابا . فقال البي (صلع) "ألم يكونوا يأمرونكم فتاتمرون ~~وينهونكم فتنتهون" . قالوا، بلى يا رسول الله . قال "فتلك عبادتكم لهم واتخاذكم ~~اياهم أربابا" . وكمثل ذلك سياقة قول من قال الله تعالى عنهم "(وقالوا ءالهتنا ~~ه به مر ~~خير أم هو، ماضربوه لك إلا جدلا)" ، يعني ما فعل هذا إلا وهوأصل المجادلة ~~مه ~~والمخالفة وشق العصى . وقال الله تعالى بعد ذلك "(بل هم قوم خصمون)" . # شرح الآية س(: ~~الوصي مو "عبد أنعمنا عليه" . # ثم قال سبحانه "(إن هو إلا عبد أنعمنا عليه)" وهذا القول وفق ما نزل ~~وهذا يوافت بيان الآية في شأن ~~و ه ~~يوم الغدير في شأنه "(أليوم أكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ~~الغدير "واتممت عليكم نعيي، ~~(س 62) ~~ورضيت لكم ألإسلام دينا)". # (انظرمج2 ، س 6؟ مج 44، ~~س76) ~~قال سبحانه "(وجعلناه مثلا لبني إسرائيل)" . وبنوإسرائيل في عصرهم ~~شح الآبةي64 ~~65 المتقدم ذرية النبوة من حيث الولادة ، وفي عصرنا ذرية النبوة من حيث ~~الوصي مثل لبني إسرائيل اي ~~لبني الايمان ~~ولادة الايمان. # ولما كانت الصورة هذه في وقوع التشابه والتمائل وجب أن يصيب قوما ~~من هذه الأمة ما آصاب النصارى من العاهة قولا بإلهية البشر تعالى الله عما ~~يقول الظالمون علواكبيرا. # (54) التوبة 9: 31 (62) المائدة5: 3 ~~ه فتتهون ، ح مع د: فتنهون ، د 57 قال ، ح م دع: - ،6 57 عبادتكم ، ح معد: عبادتهم ، د ~~ه واتخادكم ، ح ms0733 م د: في اتخاذكم ، عم ذ 0 بعدذلك ، دع م: -، ح م 625 المتقدم ، ح م دع : المقدم ، ~~7 يصيب ، ح م وع: يصييه ، ع ~~174 PageV00P187 ~~============================================================ ~~المجلس 37 ~~جعلكم الله ممن نزهه عن شين الغلوفي دينه والتقصير وحماه من مذمة ~~حتام المجلس ~~طرفي الاسراف والتقتير. والحمد لله العلي القدير الذي لاتناله يد التفكير. # وصلى الله على رسوله البشير النذير السراج المنير محمد مقيم أعلام التهليل ~~والتكبير، وعلى وصيه الشريف الخطير سيف دين الله الشهير وسحاب ~~رحمته المطير علي بن أبي طالب العلي قدره الكبير، وعلى الأئمة من ذريته ~~النحارير، وسلم تسليما . حسبنا الله ونعم الوكيل : ~~70 الله ، ح مع د: _ : د 71 طرفي ، ح م دع: طرف ، ع 71 تناله ، ع: يناله ، ح م د ~~175 PageV00P188 ~~============================================================ ~~المجلس38 ~~- المجلس الثامن والثلاثون من المائة الأولة من المجالس المؤيدية) - ~~سم الله الرحمن الرحيم ~~الحبد والحلوات ~~الحمد لله مؤيد الفاطميين بنصره وجاعلهم ولاة دينه وامره، فهم ~~حفظة التنزيل وخزنة التأويل والمحجة إلى سواء السبيل ، لسان الحق بهم ~~اطق ولواء الدين بعزهم خافق . نحمده إذ هد بأركانهم أركان النصب ~~و قوض بباسهم بنيان الغصب واطلع بهم شمس الحق من الغرب. وصلى ~~الله على المصطفى نبيه الباهرالبرهان ورسوله إلى الانس والجان محمد أعلى ~~الأنبياء حدا وارفعهم مجدا الشاهد بنبوته الحجر والمدر والناطق بفضيلته ~~اشوك والشجر، وعلى وصيه صفوة الأبرار وخيرة الأخيار وقسيم الجنة ~~النار علي الكرار ليث يوم الهياج وصنوصاحب المعراج مبطل الأبطال ~~والقائل وهوأصدق المقال "أنا الزلازل والخسوف ومروع الألوف من ذا ~~0 الذي يناطقني ويفاخرني أويرد علي قولي" ، وسلم عليه وعلى الأئمة من ذريته ~~أعلام النجاة وينابيع ماء الحياة. # الدعاء والموعقلة ~~معشرالمؤمنين ، أوزعكم الله شكرالنعمة أن أربعكم من ربيع الحكمة ~~وارتعكم في رياض الرحمة . إن شهررجب قد رحل عنكم، فليت شعري ~~3 إذ، ح م دع : إن ، ح 6حدا ، ح م6: جدا ، د 9 بفضيلته ، ح م دع : يفضيلة ، ع 8 وصنو، عح م وت ~~صفو، ح م د 9 ومروع ، ح م: ms0734 وأنا مروع، دعم 9 من ذا ، ح م : أمن ذا ، م : من ذي ، دع 12 الله ، ~~ح ماع د:.، د ~~17 PageV00P189 ~~============================================================ ~~المجلس38 ~~ما ذا اطلع من أحوالكم وما الذي ثبت في صحيفته من حسنات أعمالكم ~~وها هوشعبان قد طلعت مواكبه ولمعت من سماء الفضل كواكبه وهوالشهر 5 ~~الخدين ف ضلة نهر ضعاد الذي قال فيه رسول الله صلع) "شعهان شهري ورمضان شهر الله وشعيانا ~~شهررمضان وزير، وليلة النصف منه الليلة التي ذكرها مسطور وظلمتها نور ~~والمستغفرفيها مغفوره . فاستدلوا على النجاة بأعلامها من هذه الأشهر المباركة) ~~تداركوا فرطاتكم في خلل لياليها وايامها المتداركة ، واتخذوها إلى رحمة لله ~~جل جلاله مراقي وبها من سخطته الحرزالواقي . وصوموا ما استطعتم تنفلا ~~واخذوا منه على الأفواه والأيدي والجوارح شكلا عن الخنى وعقلا ، فليس ~~من الصيام الامساك عن الطعام والشراب ، وان يكون ما بقي من الجوارح ~~ينهل من مناهل الآثام ويكرع من مكارع الحرام . فاجعلوا للصيام من ~~جوارحكم قسمة واجهدوا أنفسكم في القيام بلوازمه يكن لكم من النارعصمة . # (من مج30 إلى مج37) وقد سمعتم ما قرئ عليكم من شان من دان بإلهية البشر ممن مضى 5 ~~وغبر فخاب في الدارين وخسر مافيه عبرة لمن اعتبر وذكرى لمن ادكر، ~~ذكر الغالين القائلين بإلهية البشر ~~استعيذوا بالله من الوقوف في موقف شركهم وإطلاق الألسن بمثل افترائهم ~~وافكهم: ~~ووووو الرد على من قال منهم ~~يور لا علعب قلى الانيا وذلك أن قوما اعتقدوا في علي صلوات الله عليه وبعض الأئمة من ولده (عم) ~~ماعتقده النصارى في المسيح عليه السلام ورجحوا عليهم في كفرهم بانه ~~لاغيرها ~~لم يوجبوا دار ثواب ولا عقاب غير دار الدنيا هذه ، فالمثابون عندهم آهل ~~فالمثابون عندهم أهل الثروة ~~البين فيدد ملر ف اتريي الاتساع والثروة وصحة الأبدان واستقامة الأحوال ، والمعاقبون أهل الفقروالقلة ~~اجة مهنا ، والمعاقبون عندهم وذووا الأعلال والأمراض والزمانة ، والنصارى لاترى الدنيا دارثواب وعقاب. # بعكس ذلك ~~فهم بهذا الاعتقاد الفاسد أعمى من النصارى وأضل سبيلا . # 20 مرافي ، م4 ح د: بمرافي ، ح د 24 ms0735 جوارحكم ، ح م ذع : جواحكم ، د: -، 6 24 لكم من النار، ~~مدعح:_، ح 25 من شأن ، ح مع د: _، د 26 وغبر، ح م : ومن غبر، ح م دع 26 ادكر، ح م دع: ~~اذكر، ع 29 من ، ح م دع : في ، ع 33 ترى ، ح م ع د: يرى ، د ~~177 PageV00P190 ~~============================================================ ~~الجلس 38 ~~30 ومعلوم لكل ذي عقل آن الدنيا لاتصح منها لذة لان لذاتها هي دفع ~~الرد عليهم : ~~لانصح نعمة من نعم الدنيا، ~~م ضارها . يدل على ذلك أن آلذ ما يكون الطعام إذاكان الآكل مرهقا بالجوع ~~انما لذاتها وراحانها هي دفع ~~ألذ ما يكون الشراب إذا كان الشارب مرهقا بالعطش وكمثل ذلك توابعهما. # مضارها والامها ، وإن جنة ~~تكون هذه سبيلها لهي جنة ~~الانسان ما عاش يداوي علة بعد علة ويميط عن نفسه اذى بعد اذى ، ~~فمداواة الأعلال لا يستحق الكناية عنها باللذات ، وإن جنة تكون هذه ~~سبيلها وتكون مقاساة البول والغائط والحمى والآلام والأسقام في مضمارها لجنة ~~ذ ليلة خسيسة ، وإن معاناة حمى يوم واحد لا يمائل بها ملك الدنيا لوحيز لرجل، ~~فضلا عما يتعقبه من الموت وسكراته ، والموت هوالذي يفرق جمعه ويبدد ~~شمله ويوتم ولده ، هذا إذاكان الموت هوالموتة الأولى ، فكيف ان يتوالى عليه ~~موت بعد موت على راي من يعتقد هذه المقالة السخيفة من رجعة بعد رجعة . # ه فيا ضعف عقل من يتخذ ذلك دينا ! وهويرى بطلانه من الحجة التى ذكرناها ~~برهانا مبينا. # وقد دخلت الشبهة في مثل ذلك على قوم ضعفاء العقول من أهل الدعوة وبا ويل من قال بن أمل الدعو ~~ان الدعوة هي جنة حاضرة في ~~ال لم القي إليهم آن الجنة مثل على الدعوة والنار على الظاهر والتقليد . وقالوا ، الدي في ب ~~ها هي الجنة والنارحاضرتان وما هنالك شئ مغيب ، فضلوا واضلوا. # ولكن هدا القول لا يوافق الحقيقة ~~والدعوة على ما هي به من كونها تضرفي الدنيا ولا تنفع لمقت الناس لها ~~لان أهل الدعوة في الدنيا ~~وبغضهم لأهلها أشبه ms0736 بالنارمنها بالجنة . وأهل الدعوة إن كانوا من المؤمنين فقد ~~يتأذون أكثر من أن ينتفعوا ~~قطع الني (صلع) عليهم فقال "الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر" والسجن لا ~~بالدنيا لبغض أملها لهم: ~~(انظر الحديثين س 52، 53؛ ~~يكون جنة ، وقال "الموت ريحانة المؤمن" . وإن كانوا آتباع الآئمة عليهم السلام ~~و اقوال الأئمة س54، 55) ~~35 مي ، 6م د: - ، ح م و 36 الطعام ، ح م دع : من الطعام ، ح 39-37 بالجوع وألذ ما يكون ، ح م ع د: ~~-، و 37 الشراب إذاكان ، ح م دع : - ، د : الطعام والشراب إذاكان ، ع 37 الشارب مرمقا ، ح م ذع : ~~الثراب مرهقا ، ع : - ، د39 تكون ، مح دع : يكون ، ح دع 41 واحد ، ح م ذع :- ، دع 41 بها، ~~م6د:، د 45 الي : ح م دع: الذي ، 6 49 مغيب ، ح م6:_، د 0ه تضر، ح مدع: ~~لاتضر، ح م د: لابضر، ع 0تفع ، ح م دع : بنفع ،ع 1ه لأهلها ، دعح م: أهلها ، ح م ~~178 PageV00P191 ~~============================================================ ~~المجلس 38 ~~فقد قال الصادقون منهم عليهم السلام " أعظم الناس امتحانا وبلاء في هذه ~~النيا الأنبياء ثم المؤمنون الأول فالأول والأفضل فالأفضل" ، وقالوا "ماكرم ه ~~انما الدعوة مي الجنة بالقوة عبد على الله إلا ازداد عليه البلاء" . وإنما قيل لهم هي الجنة لأنها جنة بالقوة ~~قلي لى الجنة الضيم تؤذي إلى جنة بالفعل ، كالإنسان الذي لا يمكن أن يكون موجودا في الأرض ~~المؤدية إلى الجنة بالفعل ~~لميصح له وجود في ظلمات ثلاث كما قال الله تعالى "(يخلقكم في بطون ~~امها تكم خلقا من بعد خلق في ظلمات ثلاث)". # لا تغرروا بالأ باطيل نفوسكم واجعلوا الدين والتقوى لبوسكم واطلبوا ~~اشئ من حيث يصح ، لامن حيث لايصح ، واسعوا السعي الذي محصوله ~~النجح . واعلموا أن موضوع العلم كله هوالتزهيد في الدنيا والترغيب في الأخرى ، ~~قال رسول الله (صلع) "من أحب الدنيا ذهب حب الآخرة من قلبه وما آتى الله ~~عبدا علما فازداد للدنيا حبا إلا ازداد الله عليه غضبا" . # شرح النشأة الصالحة الدينية ، وإذ قد استوفينا ms0737 هذه النوبة ، فنحن نقيم دليل العقل على أنه لا يصح 9 ~~النشأة الصالحة من اعتقاد الناصبة المقصرين ولا من اعتقاد الغلاة المفرطين، ~~بالاعتبار العقلي: ~~أن الصور الصالحة لا تقوم إلا من اعتقاد الوسط من بينهما كما قال الله تعالى ~~"(وكذ لك جعلناكم أمة وسطا)" . # نشأ مو اليد الدنيا في الوسط لافي فنقول إن الله جل اسمه خلق هذا العالم لإنشاء الخليقة ، وهو على كونه ~~طرف البرد المفرط ولافي طرف ~~مخلوقا لذلك غير موجد لصور النبات والحيوان بتة في الطرف الذي يكون فيه ~~الحر المقرط ~~الرد غلبة مفرطة وسلطان قاهر، ولا في الطرف الذي يكون فيه للحركذلك ~~غلبة مفرطة وسلطان قاهر ، ووجدنا ظهور النبات والحيوان في الوسط الذي هو ~~حد الاعتدال وما يقرب من الاعتدال ، ووجدنا الانسان المسمى بلسان أهل ~~(48) الامره3: 1 (مد) بمر ~~5 علي0مح د: عند ، ح دع 7ه تودى ، ح م دخ : يودى ، ع 8ه يخقكم ، ح م: خلقكم ، دع ~~60 فلا تغرروا ، ح م دع : فلاتغروا ، ع 61 السمي ، ح م ع ذ : الشي ، د 67 من بينهما : ح م دع : بينهما ، ذ. # موجد، ح مع د: موجود ، د 71-72 ولا.. . وسلطان ، ح مع ذ: - ، د 72 قاهر، ح م ذع : قاهرة ، ~~:،د ~~179 PageV00P192 ~~============================================================ ~~المجلس 38 ~~الحكمة العالم الصغير لا يتولد منه المواليد الطبيعية في طرف الطفولية ولا في ~~طرف الهرم والشيوخة ، ووجدنا تولد المواليد منه في الوسط الذي هو حد ~~الاعتدال وما يقع بالقرب منه . ولماكانت الصورة هذه علمنا آن الصورالصالحة ~~فكذلك يصح وجود مواليد ~~الدين في الوسط باعتقاد الظاهر ~~الي هي مواليد الدين للدارالباقية لا يصح وجودها من الطرف الذي يكون فيه ~~والباطن معا، لاباعتقادالمقصرين ~~ظاهرفرد ، هوبمنزلة الطرف الذي فيه برد في طبع الموت مما يدين به الناصبة ~~الذين هم في طرف او الغلاة ~~الذين هم في طرف ~~المقصرون ، ولا من الطرف الذي يكون فيه باطن فرد ، هو بمنزلة السمائم ~~المحرقة مما يدين به الغلاة المفرطون ؛ وإن الوسط الذي هو مركز الاعتدال ~~باقامة الظاهر على ms0738 حده وحكمه ، والباطن على حده وحكمه ، من غير تقصير ~~ال لاغلو؛ مركزظهور المواليد الدينية والصور الملكوتية - "(أولئك اصحاب الجنة ~~هم فيها خالدون)" . قال رسول الله (صلع) "يحمل هذا العلم من كل خلف ~~(توضيح الحديث س 83 : مج ~~عدوله ينفون عنها تحريف الجاهلين وانتحال المبطلين وتاويل الغالين" : ~~جعلكم الله ممن هداه السبيل فكان شاكرا لأنعمه لاكفورا وساربه على ~~جتام المجلس ~~منهاج الأمة الوسط فجنبه غلوافي دينه وتقصيرا. والحمد لله الذي من إبداعه ~~الأول ، الآخر، الباطن ، الظاهر، المحصورة دون إدراكه الخواطر كما ~~حصرت عن إدراكه النواظر. وصلى الله على من حيزت له دررالفخروالجواهر ~~حمد الذي قامت به مناسك الحق والمشاعر، وعلى وصيه المتجملة به الميادين ~~ه والمنابر المقصومة بباسه الآمم الكوافر الدائرة من شباسيفه ولسانه بهم الدوائر، ~~و على الأئمة من ذريته عشيرة الشرف المقرة بفضلها العشائر، وسلم تسليما . # حسبنا الله ونعم الوكيل . # (87) البفرة2: 82 وغيرها ~~والشيوخة ، ح دع : والشيوخية ، م ذ 79 الصور ، ع م : الصورة ، ح م د 78 الطرف... برد ، ح م دع : ~~41 حده ، ح م36: -، د 87 الآخر ، الباطن ، الظاهر ، م دع ح : والآخر والباطن والظاهر ، مع : ~~الآخرالظاهرالباطن ، ح 48 حيزت ، ح م دع : خيرت ، ع 48 الفخر، ح م دع : الفجر، ع PageV00P193 ~~============================================================ ~~المجلس 39 ~~- المجلس التاسع والثلاثون من المائة الأولة من المجالس المؤتدية} - ~~سم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله الذي رفع بالفاطميين منارالهدى وجعلهم نورا لمن امن ~~واهتدى واختصهم بالكلمة العليا وملكهم الدين والدنيا فمن سلم لهم ~~سلم ومن اطاعهم غنم ومن والاهم جل ومن عاداهم ذل . نحمده إذ ~~اقام في كل عصر منهم هاديا نصبه للدين واليا وللأيمان مناديا ، فمن ~~امن به امن ومن زاغ عنه امتحن وامتهن ، ومن خالف محدوده وحاد م ~~حدوده سلبه الله سعوده. وصلى الله على عبده خير البشر ورسوله خات ~~النذر وني تتضع لقدره الأقدار وينحط دون فخره الفخار، وعلى وصيه ~~جاهد شوكة الضلال بسيفه ولسانه علي بن أبي طالب علامة سركتاب الله ~~عالى وترجمانه ، وعلى الأئمة من ذريته المفروضة ms0739 طاعة كل منهم على أهل ~~زمانه. # م عشرالمؤمنين ، جعلكم الله ممن تنفعه الذكرى فيزداد إيمانا على إيمانه ~~ويحله بجميل عمله واعتقادة غرف جنانه : ~~قد سمعتم ماقرئ عليكم من كون النجاة مذخورة للأمة الوسط ~~رئ (مج 38 ، س 69) أن ~~لضار الديئ لصرب غو المنزهين عن قبيح سمتي التقصير في دينهم والشطط ، وإن السالك في غير ~~لهم ، ح م دع: لها، ع 7 الأقدار، ح م دع : الاقتدار، ع 12 عمله : ح مع ذ: أعماله ، د PageV00P194 ~~============================================================ ~~المجلس 39 ~~شعبهم منقطع الحبال تائه في وادي الضلال. وروي لكم قول رسول الله ~~(ا صلع) "ايحمل هذا العلم من كل خلف عدوله ينفون عنه تحريف الجاهلين إيضحث ~~اقام الله الانمة للموازنة بين ~~واتحال المبطلين وتاويل الغالين" . وهم الذين أقامهم الله سبحانه للتعديل ~~الظاهروالباطن (المحبوس والمعقول) ~~بين الظاهر والباطن والدعاء إليهما والبعث عليهما واعتقادهما عملا وعلما ، المقرونين كالروح والجسد ~~و كل منهما يؤكد صاحبه ويثبته ويؤيده وفق خلق الله سبحانه الجسد والروح الباطن والظامر بمقابلة الروح ~~والجسد، وكذلك العلم والعمل ~~مقرونين. فمن اعتقد أن للباطن قواما من دون الظاهر وللعلم قبولا من دون العمل : ~~كان كمن أوجب للروح قواما من دون الجسد ، وقد أعظم المكابرة ودفع العيان . # الله جل اسمه يقول "(إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه)" . # ف ضمنه توضيح الآية س22: ~~الكلم الطيب" : النفس المتجوهرة ~~فالكلم الطيب النفس المتجوهرة بمعرفة كلمة الاخلاص وعلم الحقائق ، والعمل ~~معرفة كلمة الاخلاص وعلم ~~الصالح هو الطهارة والصلاة والزكاة وإقامة آركان الدين بكمالها . وإن الذي ~~الحقاتق؛ و"العمل الصالح" : ~~الأعمال الصالحات من الصلاة ~~يبغي تغيير شئ من قواعد الدين ليبغي مالا يستطيعه ، فلاسبيل إلى قطع ما ~~والزكاة وغيرهما ~~وصله الله تعالى من سبب ظاهر بباطن وباطن بظاهر؟ إذكانت هذه الأوضاع ~~فالظاهر والباطن موصولان ، لا ~~كمثل الأوضاع المحسوسة المشاهدة من كون الأرض أصل النبات وهي الحاملة ~~يقطع سبب أحدهما من الآخر، ~~وضعت أوضاع العلم الباطن ~~له وبها وجوده فكيف يقطعونه عنها، والنبات حامل للحيوان وبه وجوده ~~الحقيقي المعقول بإزاء الأوضاع ~~ا ms0740 فآكيف يقطعونه عنه ، والحياة حاملة للنطق فكيف يقطعونه عنها ، والنطق ~~الظاهرة المحسوسة ~~3 حامل للعقل فكيف يقطعونه عنه ؛ فهل صدرعقل إلا من حيث صدرنطق ؛ ~~في الأوضاع المحسوسة الأرض ~~الي هي المستقر والنهاية ، وهي ~~وهل صدر نطق إلا من حيث حصلت حياة ، وهل صدرت حياة إلا من الم مه لتعر والهاحم ~~لحيوان أوالحياة ، والحياة حاملة ~~(72) فاطر10:35 ~~لنطق ، والنطق للعقل ~~15 شعبهم ، ح م دع: شيعتهم ، ع 19 كل ، م دع خ :_ : ح 16 خلف ، ح م د: قوم ، ع 20 مفرونين ، ~~و: مقرتين ، ح دع 20 قبولا ، ح م دع : مقبولا ، ع 21 ودفع ، ع م : ودافع ، ح م د 22 والعمل الصالح ~~، م، ح دع 23 فالكلم الطبب ، ح م دع: -، ع 27 أصل ، ح م دع : من أصل ، ع ~~28 والنبات ، ح م ذع : والحباة ، د: ، ع 28 حامل ... وجوده ، ح م دع:-، ع 29 فكيف ~~يقطعونه (الأولى) : وكيف يقطعونه ، ح م دع : -،ع 29 عنه ، مح ذع : عنها ، ح د: -، ع 29 للنطق ، ~~حم د: النطق ، ع 29 فكيف (الثانية) ، ح م د ، وكيف ، ع 31 وهل ، دع ح م: فهل ، ح م د ~~182 ~~ه PageV00P195 ~~============================================================ ~~المجلس 39 ~~ي الأوضاع المعقولة : حامل حيث حصل غذاء ونبات ، وهل وجد نبات إلا عن ارض هي المستقروالنهاية . # لكل موالمسقر والنهابة فعلى هذا ترتيب الدين جار، والنهاية إلى مستقرهوحامل الكل في دارالطبيعة ~~(حامل الكل في دار الطبيعة ~~ين ومر بقابلة حامل الكل ونهاية النهايات التي يكنى عنها بالوحدة في عالم العقل . # في عالم العقل ، الذي هونهاية ~~وكنا سقنا في أحد المجالس المتقدمة قول رسول الله (صلع) "القدرية ~~0 ~~النهايات. # (انظرمج44 ، س 53-52) ~~جوس هذه الأمة، والرافضة نصارى هذه الآمة، والمرجئة يهودهذه الامة" ؛ وقلنا ~~قوئ رمج21 ، س 74) هذا1: ~~ان المخالفين وسموا شيعة الحق بالرفض وثبتوه عليهم بوشرطنا ان نورد في ذلك ~~الحدبث س35 ~~ود شح الحديث س35: ما ينفي هذه السمة عمن لا يستحقها ويلحقها بمن هواحق بها واهلها ؛ فنقول : ~~ان النبي ms0741 (صلع) ما وضع الشبه في هذه الفرق الثلاث من امته إلا ~~لاتقبل أية فرقة من الفرق المسماة ~~مواضعه وحيث يستحقه ، ووجدنا كل طائفة من طوائف الاسلام تنفي هذه ~~في الحديث (س 35) السمة ~~الاثقة بها . ففيه موضع اعتبار ~~وة يرنة كما بر السمات عن نفوسها كنفي الشيعة عن نفوسها سمة الرفض وكونها رافضة فلا ~~ملتزم لشئ من ذلك ولاراض به ولا معترف ~~مة المجوس واقدرية تلحق ولماكان الأمر على هذه رجعنا إلى اعتبار مذهب المجوس ونظرنا في اصل ~~بالمعتزلة: ~~ا عتقادهم ، فإذاهم يقولون بالنوروالظلمة ويعتقدون آن الله جل اسمه يريد ~~الخير ولا يريد الشروان ضدا يهدم ما بناه ويفسد ما أصلحه . وتأملنا من اشبه ~~تطل المعتزلة لنسب العدل إلى الله ~~ييعل كل تابع الهوى بمكان ~~الناس بهم من هذه الأمة ومن ذا الذي يوافق قوله قولهم ، فوجدناهم المعتزلة ~~ضده، ونظريتهم مذه تشبه ~~أهم من حيث يتطلبون أن ينسبوا العدل إليه يجعلون كل من يتبع الهوى ~~تظرية المجوس القائلين بالنور ~~والظلمة. # ااضدادا له ؛ ويقولون إن الناس قادرون على فعل ما لا يريد الله ، ويدفعون ~~يم ممة القدرية: ان المعتزلة ~~ايات القرآن من قول الله تبارك وتعالى "(ولوشئنا لا تيناكل نفس هديها)" ، ~~يعتقدون بان الناس قادرون على ~~فعل مالايريده الله ، ولكن ~~آيات القرآن 49-52 تنافي ~~(49) السجدة 13:32 ~~معتقدهم هذا ~~32 المسقر ، 6م : الستقرة ، ح م د 35 سقنا ، ح مع : سبقنا ، د: قد سبقنا ، د 35 المتقدمة ، م غ : ~~المقدمة ، ح م دع 38 يلحفها ، دع ح م : وتلحقها ، ع : ونلحقها ، ح م ذ 40 ننفي ، مح ع : يتفي من ،ح د: ~~تنفي من ، ع 42 ملتزم ، ح م دع : نلتزم ، ح : يلتزم ، ح : تلزم ، ح م د: بلزم ، ع 44 الله ، ح مح ذ: ~~-، د ه4 وتأملنا ، م دع ح : وتأملنا فراينا ، ح 46 من ذا ، ح : من ذي ، د : من ،ع م: - ، م 46 يوافق ، ~~، ح 46 فوجدناهم ، م ع ح : فوجدنا ، د: فوجد ، ح ~~د4ح: ، ~~183 PageV00P196 ~~============================================================ ~~المجلس 39 ~~* وقوله "(فمن ms0742 يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضيله ~~يجعل صدره ضيقا حرجا)" ، وقوله حكاية عن نوح عليه السلام "(ولا ينفعكم ~~مو ~~صحي إن أردت أن أنصح لكم إن كان الله يريد أن يغويكم)" ، وأمثال ~~ذلك بحجج يخترعونها وتاويلات يعملونها، قصاراهم فيها السقوط عن ~~حد التنزيل والخروج عن حكم القران . ولما ثبت هذاكله وجدنا اسم القدرية ~~ه ملتاطا بهم وكناية الني (صلع) عنهم بالمجوسية مستقرة لديهم : ~~المرجثة أخروا عليا عن حق ~~تأملنا حال اليهود فإذاهم أوسع الناس شرا وآكثرهم غيلة وخبثا وللنبي (صلع) ~~الوصاية ، تشتها باليهود الذين ~~ايذاء وإعناتا ولرسالته ردا، وقد كان اسم النبي (صلع) في التوراة ثابتا وحق ~~أخروا المسيح عن حقه ~~نبوته مؤكدا ، فمحوا من التوراة اسمه وجحدوا حقه . وتاملنا شبههم من هذه ~~الأمة فوجدنا قوما أخروا عليا صلوات الله عليه عن مقام الوصاية ، كما آخر ~~اليهود الني (صلع) عن مقام الرسالة ، فاستحقوا به اسم الارجاء واعتمدوا من ~~المكر والخديعة مثل ما اعتمده اليهود مع النبي (صلع) . وكما آن اسم النبي ~~(صلع) كان ثابتا في التوراة فمحوه وحقه مؤكدا فدفعوه ، فكذلك كانت ولاية ~~علي صلوات الله عليه آكد الفرائض في الشريعة فمحوها منها ، وحقه آكد ~~الحقوق فدفعوه ، فإذا الاسم لهم لازم فهم المرجئة وهم يهود هذه الآمة: ~~وتأملنا حال النصارى وبحثنا عن اعتقادهم فإذاهم يدينون بإلهية البشر وتشبه بالنصارى الرافضة الغلاة، ~~القائلون بالهية البشر في محمد ~~في أصل الاعتقاد وإن اختلفوا في الفروع . ونظرنا من يشبههم من هذه الأمة ~~وعلي وفاطمة والحسن والحسين ~~فاذاهم الغلاة الذين يدينون مثلهم بإلهية البشر. فمنهم من يغلوفي علي (عم) منهم الميمية والعينية والمختسة ~~وحده ويجعل الني صلى الله عليه وعلى اله رسوله . ومنهم من يغلوفيهما جميعا ~~(50) الأنعام125:6 (51) هود34:11 ~~52 لكم ، ح مع ذ: - ، د 53 بججج ، ح م دع : الحجج ، ع 53 وتأويلات ، ح م دغ : تأويلات ، ع ~~5مم ، ح م دع: - ،6 59 أخر، ح م ذع : أخروا ، وع 61 والخديعة ، ح م د: والخديعة به ، مع : ~~-،6 ms0743 61م، م دع ح : -، ح 21 وكما أن اسم النبي ، ح غ : فكما أن اسم النبي ، م ح : وكما اسم الني ، ~~د: ،6 69 في ، ح دع:_ ، ح مدع 66-97 أصل .... البشر، ح م دع:_،ع ~~184 PageV00P197 ~~============================================================ ~~المجلس39 ~~ولكن يقدم عليا وهؤلاء يسمون العينية . ومنهم من يقدم محمدا (صلع) وهؤلاء ~~سمون الميمية . ومنهم من يقول بإلهية محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين ~~عليهم السلام ويراهم شيئا واحدا، كما أن النصارى يرون الثلاثة واحدا والواحد ~~ثلاثة وهؤلاء يسمون المخمسة . فهذه الفرق على اختلافها هي نصارى هذه ~~الامة، وسمة الرفض لازمة لهم لزوم القلادة للعنق ، وشيعة الحق منزهون عن ~~سماتهم واوصافهم بحمد الله ومنه: ~~جام المجلس ~~جعلكم الله ممن طهرهم من أدناس شركهم وبرأهم من عوارإفكهم .15 ~~الحمد لله جاعل ببرهان الحق مبينا ومطلبق لسان المتقلد بيعة من نزل في ~~"(أليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام ~~دينا)" . وصلى الله على المصطفى رسوله محمد المبعوث للساعة قرينا ولنجاة ~~من اقتدى به من الخلق ضمينا، وعلى وصيه علي بن أبي طالب خير من ~~استأجره لحل مشكل دينه قويا أمينا ، وعلى الأئمة من ذريته الذين مكن 0. # لم في مكان الخلافة والامامة تمكينا ، وسلم تسليما . حسبنا الله ونعم الوكيل : ~~(24) المائدة3:5 ~~72 يسمون .ح م دع: لايمون ، ع 73 للعنق ، ح مع ذ: العنق ، د 76 بيعة ، ح م دع : بيعته ، ع 80 ~~استأجره ، مع ح : استجاره ، ح د 81 تمكينا ، مح دع : مكينا ، ح دع PageV00P198 ~~============================================================ ~~المجلس40 ~~- المجلس الأربعون من المائة الأولة من المجالس المؤيدية ~~سم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله الذي إذ الوهم سما ورد دونه من العجز موسما وغشي ليلا الحمد والصلوات ~~من الحيرة مظلما وإذا بحر الفكرطما لقي آمامه حاجزا من العما الذي ~~ارتد العقل عنه ملجما بتبلده مفحما . نحمده إذ ابدع سبحانه مبدعا ~~جعله لأمانته مودعا وبعث منه ثانيا آقامه مؤسسا وبانيا رافعا وداحيا ~~ه ومثبتا وماحيا ومصرفا نهارا مضيا وليلا داجيا . وصلى الله على خير رسول ~~ارسله بالحق هاديا وللذكرتاليا ms0744 وللايمان مناديا محمد الآتي بشرع لايزال ~~ال القيامة باقيا، وعلى وصيه المنصوب لدينه بعده واليا والذي قال الني ~~صلى الله عليه وعلى آله يوم الغدير له داعيا اللهم كن لوليه مواليا ولعدو ~~معاديا، وعلى الأئمة من ذريته نجاة من كان ناجيا ووسيلة من كان لربه ~~10 راجيا الذين آقامهم الله مشربا من عين الحياة صافيا : ~~م عمشر المؤمنين ، جعلكم الله ممن كان لأولياء دينه مسلما وابتغى بهم الدعاء والموه ~~ال النجاة سلما. آقبلوا على عمارة نفوسكم فقد أقبل الدهر على أبدانكم ~~بالخراب وانصبوا إلى صلة آسباب عقولكم فها هويتقطع بأجسامكم ~~الأسباب . ولا يغرنكم صحة تركيبها ونظام ترتيبها ، إنما هي زخرف وتراب ~~ه مؤلف تذروه ذاريات الفوت وتعلوه قاسرات آيدي الموت فتجعله غثاء ~~3 اذ، ح مد: أن :6 9 ووسيلة ، ح مع ذ: وسيلة ، د 11 بهم ، ح م دع : مأبهم ،4 PageV00P199 ~~============================================================ ~~المجلس40 ~~وزبدا يذهب جفاء. فعليكم بمجرد العقول والنفوس ان تحلوها حلية باقية ~~و تحلوها جنة عالية وتمهدوا لها عيشة راضية إذا آمست العظام نخرة ~~والأجسام بالية . ألا وإن لذلك رجالا أصابوا في ملكوت السماء مجالا ~~واتخذوا لباس التقوى كللا وحجالا وأجنحة الملائكة فرشا وظلالا فهم ~~انشاء الصور العقلية أفلاك ولأسباب الحياة الأبدية ملاك فأووا إلى ~~كهف منهم منيع "(ينشرلكم ربكم من رحمته ويهئ لكم من أمركم مرفقا)" ~~والجؤا إلى جناب لهم مريع لينزلكم داركرامته ويسقيكم ماء غدقا . # الارة إلى الحباة الحقبقية في لقد أسمعكم لوسمعتم مناجيكم وهداكم لوأطعتم لما ينجيكم "(ياأيها ~~الآية س 23. # 3،-27) الذين أمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحيكم)" .. فليت شعري ~~ى كان النبي (صلع) للأموات داعيا ولاستجابتهم مراعيا وانى يجد الميت ~~اذانا سميعة وقلبا واعيا ! ولقد صح ان الميت بالحقيقة من طوى دون تفهم ~~هذه الاموركشحا وضرب الذكرعنها صفحا فالله الله أن تقتصروا من ميسم ~~الانسانية على هياكلها وإزاحة العلة في مشاربها وماكلها وتغفلوا عن مواقع ~~دررها وجواهرها ومنابع عجائبها وبواهرها: ~~ا م ه ا نه ~~ت39 ، س35 ~~جوس هذه الأمة، والمرجئة يهود ms0745 هذه الأمة، والرافضة نصارى هذه الأمة ~~ما قيس كل فرقة إلى شبيهها ونسيبها من الفرق الاسلامية بالدلائل الواضحة ~~الوضية ، والحجج المنيرة العقلية ، فخرجتم بذلك من هجنة الرفض الذي ~~يسبكم إليه الناسبون ويفتري به عليكم المفترون "(والله يشهد إنهم لكاذبون)" ~~(21) الكهف 18: 16 (24) الأنقال 8: 24 (34) التوبة 9 : 107 وغبرها ~~18 وإن ، دع ح م : وإذ لها ، ح م 21 ربكم ، ح م د: - ، ح م دع 23م، م دع : بما ، ح 25 النبي ، ~~مدع:.:ع 26 طوى، ح م دع: ظوى :ع 27 عنها ، معح د:_، ح د 32 شبيهها ، ح م دع: ~~شبهها ، ع 32 الفرق ، معح : الفرقة ، ح د ~~187 PageV00P200 ~~============================================================ ~~المجلس40 ~~3 فاحمدوا الله الذي طهرمن الدنس اثوابكم وفتح إلى الحقيقة التي ضل ~~عنها الناس ابوابكم . وقابلوا نعمة الله تعالى عليكم بالشكر وتعاونوا على ~~القوى والبر. وكونوا من الذين هم بتهجد الليل وصيام النهار يأنسون ~~استضيئوا بضياء العقل والعلم تكونوا "(ربانيين بماكنتم تعلمون الكتاب وبما ~~هوه ~~كنتم تدرسون)" . # وكونوا مع الدنيا كما قال المسيح عليه السلام "الدنيا معبر فاعبروها ولا ~~اقوال المسيح في رفض الدنيا ~~(س 47-40) ~~تعمروها" ، وكما قال (عم) ، إن الدنيا اعترضت له في صورة امرأة حسناء عليها ~~حليها وحللها . فقال لها المسيح (عم) من أنت ، فقالت ، آنا الدنيا . قال ، ~~ما هذه الخرق التي عليك ، قالت ، هذه زخارفي آغربها ازواجي وخطابي . # قال المسيح ، تأملي هل آنا من آزواجك أو خطابك ، قالت ، لاولكن ~~ما تستغي من نظرة والتفاتة . فقال المسيح ، إن كنت من أزواجك فقد طلقتك ~~ثلاثا . وقد كنا سقنا في ذكر علي (عم) وقوله للدنيا "يا دنيا قد طلقتك ثلاثا" ~~وقريامج 37 ، س 29) وجوه ~~وقوع التشبيه له بالمسيح عليه السلام من هذه الجهة وغيرها ، ما عرفتموه : تثبيه الوصي علي بالسيح ~~حن نورد في مثل ذلك فضلاآخرينفع الله تعالى بهسامعيه ويجعل الرجس ~~ونورد أن اختلاف الآراء في ~~الوصي على كاختلاقها في المسيح ~~في قلوب اخذيه على غيرجهته ومتاوليه على غير الواجب من معانيه ، فنقول : ~~والمقابلات كما يليت ~~إنه اختلفت الاقاويل ms0746 في علي (عم) كمثل اختلافها في المسيح (عم) ~~(ا) قول أهل الغلو في الوصي ~~و قالت النصارى هوالله وابن الله ، تعالى الله عن ذلك علواكبيرا ، وقال المسلمون ~~علي كقول النصارى في المسيح ~~اب) قول أهل الحق في الوصي ~~هورسول الله وهوالكلام الحق ، وقالت اليهود هوولد الزنى . واختلف الناس ~~علي بمقابلة معتقد الملمين في ~~في علي (عم) ، فقالت الغلاة هوالله شبيه قول النصارى في المسيح تعالى الله عن ~~المسيح بانه ني ~~قولهم ، وقالت الأمة الوسط الذين هم الآئمة وشيعتهم المؤمنون هووصي ~~(38) آل عمران79:3 ~~36 أبوابكم ، ح مع د: أثوابكم ، د 37 يأنسون ، ح م دع : ويأنسون ، ع 41 إن ، مع ح ى:_ ، ح د ~~42 قال ، ح معد: فقال ، د 47 التشبيه ، ح مح د: الشبيه ، د 48 تعالى به ، ح م د: به تعالى :ع ~~188 PageV00P201 ~~============================================================ ~~المجلس40 ~~جم قول المرجثة في الوصي علي رسول الله (صلع) شبيه قول المسلمين في المسيح (عم) ، وقالت يهود هذه الأمة هه ~~شابه قول اليهود في المسيح وهم المرجئة الذين قدمنا ذكرهم في المجلس المتقدم إن عليا (عم) ماكان ~~وارثا لمقام محمد (صلع) ولا مستحقا للقعود في مقعده فحرموه تراث النبوة كما ~~يحرم ولد الزنا تراث آبيه . # حام المجل ~~جعلكم الله ممن سلم منهم عرضه ودينه وخلص لله ولأوليائه يقينه . # والحمد لله حمد من تفجرله من ماء الحياة معينه وأيقن انه كافي من توكل : ~~عليه ومعينه . وصلى الله على من ايده من برهان النبوة مبينه محمد الذي هو ~~مامونه على وحيه وامينه ، وعلى وصيه الذي هومن جسم نبؤته يمينه علي ~~ابن ابي طالب الأشم بفخروصايته عرنينه المقطوع بسيفه للضلال وتينه ، ~~و على الأئمة من ذريته الذين هم من شجرالرسالة والوصاية غصونه ، وسلم ~~سليما . حسبنا الله ونعم الوكيل ~~المتقدم ، ح م دع : القدم، ع 9ه منهم ، دع ح م:- ، ح م 62 وعلى ، ح م دع : على ، ع 92هو، ~~.حد ~~189 PageV00P202 ~~============================================================ ~~الجلس41 ~~المجلس الحادي والأربعون من المائة الأولة من المجالس المؤيدية ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله ms0747 ولي الحمدالدائم محسن فواتح الأموروالخواتم المنزه عن ~~خواتمه بالمعارف والمعالم. وصلى الله على المبعوث رحمة للعالم محمد مظهر ~~م عا لم توحيده والمراسم والمطهرمن دنس الشرك جميع المواسم . وعلى وصيه ~~الصدق في ركوعه بالخاتم علي بن أبي طالب قتال الضراغم وقطاع ~~الجماجم ، وعلى الأئمة من ذريته الأكارم المعممين من الشرف أفخر ~~العمائم المستسقى بوجوههم درالغمائم : ~~م عشرالمؤمنين ، جعلكم الله ممن اوى به شهررمضان إلى برد ظلال الجنة فدعاء والموة ~~باظلاله فزاد المهتدي منكم هدى ورد ضالا عن ضلاله . # روي أن رسول الله (صلع) خطب الناس آخريوم من شعبان فحمد الله ~~خطية رسول الله (صلع) في آخر ~~شعان في فضيلة شهر رمضان ~~وأثنى عليه ثم قال "أيها الناس إنه قد أظلكم شهر عظيم شهر مبارك شهرفيه ~~ليلة العمل فيها خيرمن العمل في ألف شهر . من تقرب فيه بخصلة من خصال ~~الخيركان كمن أدى فريضة فيما سواه ، ومن أدى فيه فريضة كان كمن ادى ~~سبعين فريضة فيما سواه، وهوشهرالصبروالصبرثوابه الجنة، وشهرالمواساة، ~~شهريزاد فيه في رزق المؤمن . من فطرفيه صائما كان له مغفرة لذنوبه وعتق ~~ولي الحمد ، ح مع ذ: ولي النعم الحمد لله، د 3 والمراسم ،ع ح م د: والمواسم ، ح م د 3 المواسم ، ح م دع : ~~الراسم،ع 8 ضلاله، ح م دع : ضلالة:ع10 إنه، ح مد: -،ع 12 أدى فريضة ، ح مع ذ: أدى سبمين فريضة ، د ~~19 PageV00P203 ~~============================================================ ~~المجلس41 ~~رقبة من النار، وكان له مثل أجره من غير أن ينقص من أجره شئ" . وذكر10 ~~بافي الحديث بطوله. # فعليكم بإعظامه من شهر عظيم لتنالوا منال المتقين في مقام كريم ~~ولاتقتصروا من الصيام على الكف من الشراب والطعام بل صوموا جوارحكم ~~كلها عن المائم وقيدوها عن المحارم يدا ورجلا وعينا وسمعا، وامنعوها ~~خفضا في غيرما يرضي الله سبحانه ورفعا ، ليكون الصوم ناظما لشمل ~~اسماعكم وأبصاركم وعاقدا على ما ظهروبطن من حواس إظهاركم وإضماركم . # واعلموا أنكم كركاب سفينة أسعدتهم ريح طيبة من هذا الشهر، فاقلعوا إلى ~~محل رضوان الله من قبل مجي ms0748 العواصف الباترة للعمر القاصمة للظهر. ولا ~~يمرن عليكم من ساعاته ساعة إلا وقد طرزت آردانها من طاعاتكم طاعة . # وعليكم بطاعة إمامكم، وقدجاء في الخبرآنه "لاصيام لمن عصى الامام، 5 ~~لاصيام لعبد آبق حتى يرجع : ولا صيام لولد عاق حتى يبر، ولا صيام لامراة ~~ناشزرة حتى تتوب). # م ن حكمة الصوم أن يميزصاحبه واعلموا ان ظاهر موضوع صوم هذا الشهر حسن ، فضلا عن معناه ، ~~عن البهائم ~~وان على قواعد الحكمة وقوانينها تأسيسه ومبناه . وذلك أنه لماكانت العلة في ~~بعث الله سبحانه الأنبياء صلوات الله عليهم أن ينزعوا الناس عن العادات ~~البهيمية ويعوضوهم عنها بالشمائل الملكوتية "(تتوفهم الملائكة طيبين) ~~ويلحقوا بدرجات المقربين، وكان من عادات البهائم أن لا يحجزها عن ~~ا كلها وشربها وقت من الأوقات إلاعند عوارض العوز والضرورات ، جاء ~~15 غير، حم د: دون، ع 20 ليكون ، ح م دع : لتكون ، ع 21 وأبصاركم .... وإضماركم ، ح مع3: ~~-، د 22 ريح ،م6 دح: الريح ، ح 24 طاعة، ح م وع: -،6 27 ناشرة ح م د: ناشز، ع 28 معناه، ~~ح ماع ذ: معنا ، د 29 على ،ح مع د:_، د 29 قواعد ، ح م ع 5: قواغد ، د 31 ويعوضوهم ، ح م دع: ~~ويعوضهم ، ع 32 يحجزما عن ،ح م د: يحجرها على ،ع ~~191 PageV00P204 ~~============================================================ ~~المجلس41 ~~صحاب الشرائع عليهم السلام بالصوم الذي هوسد الآفواه وقتا معلوما دون ~~3 مشربها ومأكلها منافاة للبهائم وعدولا عن سبيلها . # التسعة نهاية الآحاد وشهررمضان ~~م إذارجع بذلك إلى الحكمة التاويلية والمقاد يرالعقلية سرحت النفوس ~~التاسع من الشهور، فالاشارة ~~في روضة النعيم وفازت بحظ الخير الجسيم، وذلك لأن فريضة الصوم هي ~~فيه إلى حذ هو النهاية في علم ~~التوحيد ~~في شهررمضان الذي هوتاسع شهورالسنة والتسعة نهاية الآحاد ، ويبقى بعدها ~~العشرات والمثون والألوف من الأعداد، فشهر رمضان بكونه نهاية الآحاد ~~مضمار لمعرفة التوحيد، ويبقى بعده من السنة ثلاثة اشهر بازاء بافي الحساب ~~وهوثلاثة عقود، يكون باستيفائها تكملة الحساب وكمال معرفة الحدود . # قال الله عزوجل "(هو ألذي جعل الشمس ms0749 ضياء والقمر نورا وقدره منازل ~~لتعلموا عدد السنين والحساب ما خلق الله ذلك إلا بالحق)" . # فا فتحوا أيها المؤمنون أبصاركم للمعارف الملكوتية لتكونوا ممن قضى فرض ~~الصيام والقيام وتتجوهروا بجوهر الملائكة الكرام : فتغنموا ايام المهلة لاخذ ~~ازاد والاستعداد لما تفوزون به في المعاد واشكروا الله تعالى نعمه فيما هداكم ~~له من قصد السبيل ووجود الدليل . # ببيان شرح الآية (س50) ~~فانتم المناجون منه سبحانه في كتابه الداخلون البيت من بابه الموفون ~~ومعنى "البيت والباب" ~~له بعهود الديانة والجافظون لما ضيعه ركاب الهوى من الأمانة في قول ~~وه ~~جل جلاله "(وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البرمن اتقى واتوا ~~البيوت من أبوابها)". فيا غشاوة مدت على بصرمن لا يتدبر فحوى هذه الآية ~~التدبر ولا يتفكر في معناها واجب التفكر. من الذي جهل فيما مضى ~~(50) البفرة189:2 ~~(42) يون5:10 ز5) ~~34 هو، ح م د: _،6 35 سبيلها ، ح م دع: سبلها ، 6 41 هو، ح مع د: _، د 46 الله ، ح م د: ~~ل، 48 منه ، ح م دع: به ، 6 48 الموفون ، ح م د: والموفون ، ع م ذ 0ه وليس ، ح م دع : ليس ، ذ ~~57 التدبر، ح م د: التدبير، ع 52 التفكر، ح م د : التفكير، ع ~~192 PageV00P205 ~~============================================================ ~~المجلس41 ~~أباب منصوبة لأجل الدخول من الأزمنة وغابرها وغائب الأوقات وحاضرها آن الأبواب على البيوت ~~في البيوت ، بعرفه الناس ، فما ~~في تادب انلو ايامم بي الآبة من اجل الدخول فيها منصوبة وإليه على علاتها منسوبة . فما وجه تأديب ~~س50) فإذا للآية معنى آخر. الله سبحانه لخلقه بشئ يتساوى في علمه العالم والجاهل والغني والفقير من هه ~~البلصيرة ، لولا آنه سبحانه عنى بالبيت غير المبني من الطين والحجارة وكنى عن ~~اليت الدلول عليه في الآية سواه بهذه الكناية والإشارة ولم لا يكون هذا البيت بيت الله الحي الناطق ~~(س 50) ليس بيت الأحجار1ا ~~الذي اغاث به سبحانه الخلائق، وهورسول الله (صلع) في عصره باديا ~~بل هو بيت الله الحي الناطق ~~موالرول؛ ms0750 ووصيه هو بابه، وكل إمام في زمانه ثانيا- بيوت الله المعمورة بالحكم وبمعالم الله التي هي منجاة ~~الديث (س 23) بدل على الأمم ولم لا يكون باب ذلك البيت أمير المؤمنين (صع) الذي هوباب النجاة. # وسبب دائم الحياة فعند ذلك يخلص من الايات المذكورة الزبدة وتسقط عنها ~~في النقص إذا حملت على جهة ظاهرها العهدة ، ويكون كلام رسول ~~اله (صلع) عليها دليلا وبما تكفلت به كفيلا "أنا مدينة العلم وعلي بابها ~~فمن آراد العلم فليات الباب" ، ويكون أيضا لفظ الباري سبحانه في ضمن الأية ~~البر في أولها والتقوى في أوسطها واقعا موقعه من الصواب غير مالاتعلق 5 ~~في البر والغوى في ضمن لهما به من أمرالبيت الجماد والباب ، إذكان أفضل ما يكون من البر برالوالدين ~~الآية س50) متعلق بالرسول ~~وص أبها القين، ارننر والنبي والوصي عليهما السلام والدا الدين ، قال رسول الله (صلع) "أنا وانت ~~الحديث س 67) ~~يا علي أبوا المؤمنين" . واصل التقوى منهما وهما غاية المتقين . وقال بعض ~~ائمة الصادقين عليهم السلام "التقية ديني ودين اباني ولادين لمن لاتقية ~~له" . فاعرفوا أيها المؤمنون مواقع الرموز وقد كشف لكم عن خبايا الكنوز . # وإذا انتهيتم إلى هذا الحد فاذكروا من قول رسول الله (صلع) "كائن في ~~ار أمة الرسول في أمر وبابه، ~~الخضوع والانحطاط لدية، آمتي ماكان في بني إسرائيل حذوالنعل بالنعل والقذة بالقذة" ما هو أكبرالحجاج ~~فتكبروا وتولوا عنه ،كفعل قوم ~~وييى الذدين ولوا النا را أدبارهل الأوقات ، ح م دغ : الأقات ، ع ه أن ، مع يح ذى : وان ، ح د 4 ه علاتها . م ظرخط هنا أنى عمد سبدنا طامر ~~وبذلواقول "حطة" (الاستدلال ~~يف الدين) : علاته ، ح م دع 5ه يناوى ، مع ح د: يساوي ، ح د 57 والاشارة ، ح م دع : والانارة ، ع ~~بالحديث س 71) ~~93 ظاهرها ، م دع ح : ظاهر، ح 94 العلم ، ع : المدينة ، ح م د 96 إذ ، ح م دع : إذا ، ع 67 والدا ، ~~ح م دع: والد ، ع 98 وقال ، ح م د: قال ، ع ms0751 70 قد ، ح م دع:_،6 71 هذا ، ح م د: هنه ، ع ~~71 من ، دعح م:_، حم ~~193 PageV00P206 ~~============================================================ ~~الملجلس41 ~~وا علموا أن الأمورجارية في روركم هذا على ذلك المنهاج قال الله سبحانه "(وإذ ~~لنا ادخلوا هذه القرية فكلوا منها حيث شئتم رغدا وادخلوا الباب سجدا)" ~~إلى قوله "(يفسقون)" . قال المفسرون إن قوم موسى امتحنوا لباب نصب لهم ~~ليدخلوه سجدا ويقولوا حطة ، وإن الظالمين منهم بدلوا قولا غير الذي قيل لهم ~~من قوله حطة، وفعلا غيرالذي أمروا به من دخول الباب سجدا وذلك آنهم ~~ولوه أدبارهم . فشرح الحال بمثل ما تقدم حاصل عندكم في وجه التاويل بوجيز ~~م ن القول يغني عن التطويل في حديث البيت والباب وتصرفهما على مقتضى ~~ما قدمناه من الخطاب. وإن القوم امروا بالانحطاط فتكبروا وبتولية وجوههم ~~نحوالباب فادبروا وظلموا انفسهم فخابوا وخسروا. # جعلكم الله ممن هدي في دينه إلى الصواب ولم يصرف وجهه عن قبلته ~~جتام المجلس ~~والمحراب. والحمد لله الذي يعزمن يشاء ويذل من يشاء وله الابلاء ~~والانشاء والاعادة والابداء. وصلى الله على خيرمن أقلته الأرض وأظلته ~~هم السماء محمد المبشر به الانبياء والمكشف بمبعثه العشواء، وعلى وصيه ~~الذي هويده البيضاء علي بن أبي طالب الفاخربه السلم والهيجاء الممتنع ~~الابولائه النجاء وعلى الائمة من ذريته الذين هم لشيعتهم الشفعاء وعلى ~~الناس الشهداء فمنهم آشداء على الكفار ومنهم رحماء، وسلم تسليما . # حسبنا الله ونعم الوكيل . # (3) البقرة59،5822 ~~7-7 ويقولوا... سجدا ، معح : - ، ح د 79 البيت والباب ، مح دع : الباب والييت ، ح دع 79 ~~تصرفهما، مح دع : ويصرفهما ، ح دع 81 وظلموا، ح م د: فظلموا، ع 81 أنفسهم ، ح م دع : نفوسهم،ع ~~8 الى ، ح م د: من ،ع 83 والحمد، ح مع ذ: الحمد ، د 83 وله الابلاء ، ح م ع ذ: له الابلاء والافشاء ، د ~~84 خير، معح ذ:، ح د 89 السلم ، ح م دع : والسلم ، ع 87 النجاء ، ح م دخ : النجاة ، ع ~~194 PageV00P207 ~~============================================================ ~~المجلس42 ~~-المجلس الثاني والأربعون من المائة الأولة من المجالس ms0752 المؤيدية} ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله "(الذي جعل الشمس ضياء والقمرنورا)" واستخلص لنفسه ~~احمد والللوات ~~م ن اختلاف الأزمنة شهورا أولاها فضلا موفورا وجعل سعي الصالحين فيها ~~م شكورا وعملهم مبرورا وبرزشهررمضان منها آميرا وشعبان له وزيرا ~~ورجب تاليا في الفضل ونظيرا . نحمده حمد شاكرفيه النعمة غيرجاحد ~~بموقعه من الحكمة ذلك الله سبحانه أحسن الخالقين باعث الدلالة من ه ~~الصامتين على الناطقين . وصلى الله على محمد المبعوث بالحق اليقين ، ~~و على وصيه علي بن أبي طالب قاتل القاسطين والمارقين والعلامة الفاصلة ~~بين المؤمنين والمنافقين ، وعلى الأئمة من ذريته نجوم السعادة وبدورها وأطواد ~~الحكمة وبخورها: ~~عشر المؤمنين ، جعلكم الله ممن "(تتوفا هم الملئكة طيبين)" بولاية .. # الدعاء والموعغلة ~~رسوله وعشيرته الأقربين . آكرموا مثوى شهر رمضان من قادم قدم بفيض ~~الأنوار ونازل نزل لفك أسرى الآوزار، شهرجعله الله تعالى فلكا إلى دارثوابه ~~نجوبه ركابه ومركبا إلى فناء رحمته لبائس تقطعت دونها خيله وركابه ، ~~(10) النحل 32:16 ~~(1) يونس 10 : 5 (:1) ~~شاكر، ح م دع : شاكرا ، ع بموقعه ، ح معد: بموقف ، د 9 وصلى الله على ، ح م دع :_،ع 10 ~~توفاهم ، ح م د: يتوفاهم ، ع 12 فلكا : ح م دع:_،6 13 به، دع م:_، ح م 13 فناء ، م دع چ: ~~، ح 13 لبائس ، ح م دع : ليائس ، ذ ~~195 PageV00P208 ~~============================================================ ~~المجلس42 ~~شهر تضاعف فيه الحسنات لمتقرب عامل، شهرمن لم يغفرله فيه لم يغفرله إلى ~~مثله من قابل، شهرغرأيامه بيض لياليه متوال خيره على تواليه، شهرفي ~~"(ليلة القدرحالتي هي -خيرمن ألف شهر" "(وما آدريك ما ليلة القدب)" من ~~علوقدر، ليلة خصت من ريها سبحانه بكل تعظيم : ليلة "(فيها يفرق كل ~~امرحكيم)" . فعليكم بتوطئة النفوس للعبادة المؤدية لكم إلى دائم السعادة . # لاتغتروا بدنياكم فإنها كأحلام نائم ولا تأخذكم في الله لومة لائم . واعملوا ~~ما دام يمكن العمل من قبل أن ينقطع الأمل ويحضر الأجل.. وكونوا ~~من يستريح بالنقلة من عقلة الزمان والمكان ولا تكونوا ممن يستريح منه الملكان . # زعم الزاعمون أن شهر رمضان يتم تارة ms0753 وينقص أخرى وان صيامه مبني ~~بيان ان شهر رمضان ثلاثون ~~بوما لا ينقص آبدا ؛ ولاحاجة ~~على رؤية الهلال ، واحتجوا فيه بقول الني (صلع) "صوموا لرؤيته وافطروا ~~ال طلب الهلال لتعيينه ~~رويته ، فإن غم عليكم فاكملوا ثلاثين" . وهذا القول فاسد من عدة وجوه ~~نحن نذكرها ، ونقيم الأدلة على كون شهررمضان كاملا أبدا لا يعتريه النقص ~~بحال من الأحوال. # وجوب الصوم بصوم الرسول ~~بدا بالرد على من يحتج بالبخبر "صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته" ، فنقول : ~~ومن يفوم مقامه ، كما تحققه ~~إنكم معترفون بكون مقتضى هذا الخبر أن رسول الله (صلع) آراد التوجه في ~~بعض الغروات في القرب من شهر رمضان فاجتمع إليه أصحابه "فقالوا ~~3 يا رسول الله كنا نصوم بصومك ونفطربافطارك، فكيف يجري حالنا في غيبتك ، ~~قال رسول الله(صلع) "صوموا لرؤيته وافطروا لرؤيته" . فقد دل حيز الخبرعلى ~~وجوب الصوم بصوم الرسول إذاكان حاضرا، اومن يقوم مقامه إذاكان غائبا، ~~(16) القدر47 : 3 (16) القدر97: 2 (17) الدخان 44 :4 ~~19 تأخذكم ، ح م د: تأخذتكم ، ع 22 وأن ، ح م دع : فأن ، ع 24 ثلاثين ، ح د: الثلاثين ، م : العدة ~~ثلاثين ، ع 27 يحتج ، ح م د: احتج ، ع 30 فكيف ، ح مع: وكيف ، د 32 وجوب ، م دع ح:_،ح ~~32 أومن ، ح م : ومن ، دع ~~191 PageV00P209 ~~============================================================ ~~المجلس42 ~~وجوب الفطربافطاره ، وان الصوم على رؤية الهلال من قضايا الضرورة في حين ~~عدم الرسول أوالامام الذي يقوم مقامه . فإذاكان الرسول حاضراأو الامام حاضرا ~~كان قانون الفرض ان يصام بصومه ويفطر بافطاره كما قال القوم للني (صلع) م ~~اكنا نصوم بصومك ونفطربافطارك" : ~~ول من يقول إن الرسول كان واما قول من قال إن النبي (صلع) كان يصوم برؤية الهلال فهوفاسد من ~~د را بروة الهدل فيرصحيح، ثلاثة أوجه ، وجهان منها شرعيان ووجه عقلي . # وهولايحتاج إليها:- ~~اما أحد الوجهين فمعلوم أن النبي (صلع) كان يقول وهوصادق إن ~~ير الي كان باتي الوحي الروح الأمين جبرئيل (عم) يغشاه بكرة وعشيا بالوحي والقرآن الكريم . ومن .، ~~ب كرة وعشيا بأخبارالساء كان جبرئيل (عم) يأتيه ms0754 بكرة وعشيا بأخبار السماء فلا حاجة به إلى أن يقلب ~~وجهه فيها يطلب الهلال وعنده من ياتيه بالخبراليقين . ولوانه برزإلى السماء ~~يطلب هلا لا لكان تعليلا لقوله إنه يهبط عليه جبرئيل وكان يقال له هلا سألته ~~عن ذلك فغنيت به عن الطلب ~~ب) وهوكان أعرف بطرقات والوجه الآخرأنه مأثورعنه (عم) في الأخبارأنه قال "أنا بطرقات السماء4؛ ~~السماء، بدليل حديثه (س 45) أعرف منكم بطرقات الأرض" . فلوأنه بعد هذا القول شوهد يطلب هلالا لقيل ~~له فأين قولك بالأمس إنك بطرقات السماء أعرف منا بطرقات الأرض . # (اج) لا يكاد يخفى على الرمول ~~اما الوجه العقلي فمعلوم أن النبي (صلع) منزه عن أن يخفى عليه من حال ~~آن مطالع الهلال تختلف من ~~الاختلاف في مطالع الأهلة ومرائيها ما لا يكاد يخفى على منجم ، وأن أوضاع ~~موضع إلى موضع ، فلا يكاد ~~أرض أيضا مختلفة فمنها مرتفع يقضي بأن يكون رؤية الهلال فيه أسرع مثل ~~يفرض الصوم برؤية الهلال ~~فيختلف ابتداء موم شهررمضان ~~ر ؤس الجبال ومايجري مجراها ، ومنها مستفل يقضي بان يكون الرؤية فيه آبطا ~~وتمامه من موضع إلى موضع ~~و إذاكان معلوما من حاله (صلع) أن ذلك مما لا يخفى عليه فلوخفي لكان آكبر ~~33 بافطاره ، ح م دع: بالفطر، ع 33 في ، ج م دع : وفي ،ع 34 أو الامام حاضرا ، ح مع ز:، د ~~42 فيها ، دع ح م:- ، ح م 43 ملا ، م دع ح :_ ، ح 47 إنك ، ح معد: إنه ، د 49 ومرائيها ، ~~ح م د: ومراتبها ، ع 1ه بأن يكون ، ح م د: بكون ، ع ~~197 PageV00P210 ~~============================================================ ~~المجلس42 ~~قيصة وحاشاه من النقائص - فكيف يوجب العقل مع معرفته باختلاف المراني ~~ان يفرض فريضة الصوم المتعلقة بفريضة الحج على الناس كافة على بنية واحدة ~~ه وهويعلم أنها لا تصح ، لأن قوما يرون في ليلة ما وقوما لا يرون . ثم لا يصح أن ~~يوما واحدا يكون من شعبان حيث لايرى ومن رمضان حيث يرى اورمضان ~~حيث لايرى وشوال حيث يرى. هذامما لايشك فيه ms0755 عاقل ولا يدفعه الاجاهل : ~~ريادة الشرح منه: ~~وسوى هذا ، فقد قال الله سبحانه في محكم كتابه "(كتب عليكم الصيام ~~صيام النصارى غير متعلق ~~كماكتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون)" ، و"الذين من قبلكم" مشار ~~بالروية، وصيام الاسلام مفروضة ~~على جهتها ، كما في الآيةس58 ~~به إلى النصارى وصيامهم غير متعلق بالرؤية بل بالحساب : ~~م قال سبحانه تاكيدا "(أياما معدودات)" ، والأيام المعدودات هي ~~شهر رمضان "ايام معدودات" ~~كما في الآبة (س 61) ،قلا ~~الي لاتزال معدودة لا يحتاج فيها إلى رؤية ولا نظر فلوكان يحتمل أن يكون ~~احتمال فيه لفرق يوم: ~~شهر رمضان تارة ثلاثين وتارة تسعة وعشرين لما قال "(آياما معدودات)" ~~طعا وهي مثل قول القائل هذا حساب محسوب وهذا دراهم معدودة. # وقول آخر : لما كان موضوع السنة أن يكون ستة آشهر منها كاملة وستة ومن حين موضع الحاب شهر ~~رمضان كامل لأن شعبان ناقص ~~ناقصة ، وجب آن يكون آصلها وبناؤها موضوعا على الكمال دون النقصان . يير يانصف لاي ~~اشهر الأول الذي هو المحرم كامل ، وصفر ناقص ، وربيع الأول كامل ، يمار حأرعة مثرييا قدامي ~~واربعة عغر يوما خلفها (انظر ~~وربيع الآخرناقص ، وجمادى الأولى كامل ، وجمادى الأخرى ناقص ، اهمت س بره ~~ورجب كامل ، وشعبان ناقص، وشهر رمضان كامل ، قال النبي (صلع) ~~"اماتم شعبان ولا نقص رمضان" . والدليل على نقصان شعبان ليلة النصف ~~(58) البقرة 2: 184 (61) البقرة 184:2 ~~فكيف ، ح مدع : وكيف،ع هه يمح ، محع: تصح ، ح دع 57 بشك ، ح مع د: شك ، د ~~92 نزال، ح م دع : بزال ، ع 94 قطعا... وهذا ، ح مع د: -، د 94 دراهم معدودة ، ح م د: درهم ~~عدود ، ع: - ، د 67 الذي ، عم: - ، ح م د 67 وصفر ، مع ذ: والصفر، ح د 68 الأول ، ح م ع : ~~الأول ، دع 98 الأخرى، ح 44 : الآخر، ح م دع 70 نقصان ، ح م د: نقص ، ع PageV00P211 ~~============================================================ ~~المجلس42 ~~منه ولانصف لرجب ولا لشهر رمضان . وذلك آن ليلة النصف من شعبان ليلة ~~الخامس عشرمنه ، وهذه الليلة ليلة النصف بالحقيقة ms0756 لكون أربعة عشر قدامها ~~واربعة عشرخلفها وهي في النصف ، ولا يكاد يصح ذلك في شهررمضان لأ نه ~~ان جعلت ليلة الخامس عشرمنه النصف لم يصح فقد بقي في الشهرستة عشر ~~يوما وإن جعلت ليلة السادس عشرلم يصح فليس السادس عشرنصف الثلاثين : ~~دد عليه أيضا أن الكفارة ومما يدل على كمال شهررمضان أيضا موضوع أمرالكفارات على من أفطر ~~اطعام ستين مسكينا - مثلا ~~يه يوما متعمدا، وهوأن يصوم شهرين متتابعين توبة من الله وهومثلا شهر ~~ثلاثين يوما. # رمضان ستين يوما ، فإن "(لم يستطع فإطعام ستين مسكينا)" ولوكان يحتمل ~~ان يكون شهر رمضان تسعة وعشرين يوما لاحتمل أن يكون الكفارة إطعام ~~ستين مسكينا أوثمانية وخمسين مسكينا . # ام المجلس ~~فاحمدوا الله أيها المؤمنون على ما عصمكم في دينكم من النقصان ~~وفقكم له من الوفاء بشرائط الإيمان باتباع مواليكم أولياء الزمان . جعلكم ~~الله ممن يقابل نعمه بجزيل الشكر ويسال عن مشكلات الذكر الحكيم من ~~امر الله تعالى بسؤاله من أهل الذكر. والحمد لله ولي الخلق والأمر ومبدل ~~العسر باليسر الممتنع عن ان يرتقى إلى حقيقة معرفته بمراقي الفكر. وصل الله م ~~على رسوله سيد البدو والحضر محمد المشفع في الحشر، وعلى وصيه المؤيد ~~انصر علي بن أبي طالب علامة تأويل "(والفجروليال عشر والشفع والوتر ~~واليل إذا يس)" ، وعلى الأئمة من ذريته الميامين الغر. وسلم تسليما . # حسبنا الله ونعم الوكيل . # (78) المحادلة58: 4 (87) الفجرة4-1:8 ~~74 إن 0مح دع: - ، ح دع 76 أبضا ، ع : - ، ح م د 78 يحتمل ، عم5: يحمل ، ح مد 79 شهر، ~~م د: 6 79 نسعة وعشرين ، ح مع: تسعة وعشرون ، د 79 لاحتمل ، ح م دع: لااحثمل ،ع ~~83 يقابل ، ح مع د: تقابل ، د 88 الميامين الغر، مع ح ذ: الغرالميامين ، ح د ~~199 PageV00P212 ~~============================================================ ~~المجلس 43 ~~-المجلس الثالث والأربعون من المائة الأولة من المجالس المؤيدية ~~سم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله العلي الأعلى رب الآخرة والأولى مصرف "(الليل إذا يغشى ~~النهارإذا تجلى)" المحمود على ما أولى وأبلى وهو بالتحميد أولى. .وصلى ~~اله ms0757 على رسوله المبعوث بخيركتاب يتلى المنعوت بقوله سبحانه "(ثم دنا ~~تدلى)" محمد الهادي إلى الطريقة المثلى، وعلى وصيه ذي القدح من الشرف ~~المعلى علي بن أبي طالب خيرمن صام بعده وصلى ، وعلى الأئمة من ذريته ~~طواد المجد والشرف الذين آيد الله الدين بانتظامهم خلفا بعدسلف ليستنبطوا ~~و فاقا مما خلفه النبي (صلع) فيهم من قول في ظاهره مختلف . # م عشر المؤمنين ، جعلكم الله من الصائمين القائمين والحقكم بعباده ~~العاملين العالمين . ووفقكم لاتباع صفوته الذين قال الله سبحانه فيهم ~~"(ولقد اخترناهم على علم على العالمين)" . # هذا أوان مضاعفة الحسنات فتقربوا إلى الله بالاستكثار من الحسنات ~~وزمان محوالسيثات فاعكفوا على الاستغفارمن السيئات ووفواحق شهركم هذا ~~شهر الصيام تنزها من دنس الآئام وتعففا عن مكاسب الحرام وغرسا ~~:1-2 (3) النجم 8:54 (10) الدخان32:44 ~~(1) الليل 92: 1-2 (3) لذك ~~مصرف ، ح مع: معروف، د صام ، معح : قام، ح د 9 العاملين ، ح م د:-،ع 9 سبحانه ~~فهم ،ح د: فيهم سبحانه، مع PageV00P213 ~~============================================================ ~~المجلس43 ~~ل فروس الطاعات التي منها نعيم دارالسلام سيثمر ومجاهدة للنفوس فإنها الجهاد ~~الأكبر. # يان مبم الله الرحمن الرحيم،، ثم اعلموا أنه ما استفتح مستفتح كتابا بأحسن من "(بسم الله الرحمن ~~اخر مم تارص او ا ا ال اه ~~والرد على من قال سرقها الشيطان41 ~~على اختلافها فواتح يستفتحون بها كتبهم ، فعفت هذه الفاتحة الجميلة على ~~اتارها وزادت عليها بحسنها وبهجتها وجمالها حتى اذعنوا لها واقروا بفضلها، ~~الامن طبع الله على قلبه وجعل على بصره غشاوة. # و لأئمة من أهل البيت صلوات الله عليهم في الجهر بها في كل صلاة ~~جهر فيها بالقراءة مذهب ضيقوا مذاهب العذرفي تركه والمسامحة في التسمح ~~به. وقد خالفهم في ذلك فريق من المسلمين فأخفتوا القول به في صلاتهم ~~لاخفت قرامة "بسم الله... واخفوه في قراءتهم بخبررووه عن النبي صلى الله عليه وعلى آله آن "(بسم الله ~~في الصلاة في القراءة المتلوة جهرا، ~~الحمن الرحيم)" كانت آية من كتاب الله سبحانه فسرقها الشيطان ، ونص 5 ~~كماجاه في مذهب أهل البيت. # فن ms0758 أخفتها فكأنه رضي برقة هذا الخبروظاهره يقتضي ضد ما هم عليه من المخافتة به ، إذكانت المخافتة تاكيدا ~~لامر الشيطان ورضاء بسرقته ونزولا عند حده وحكمه ، وكان الجهربه خروجا ~~عن طاعته وهتكا لسترة ودفعا في صدره وإظهارا لفضيحته: ~~وبعد فإنا نقول : يا عظم مالحقت جهال الأمة من العاهة في عقولها، ~~لوسرفها الشيطان: ~~فاين ذمب حكم ابة الحفظ ويا بعد المسافة بينها وبين صحيح فكرتها ورويتها ! آما يفكرون كيف يكون ~~ب) ولم لمابرق غيرما من طريق السرقة من الشيطان على القرآن ، أما يتلون قوله سبحانه "(إنا نحن نزلنا ~~الذكروإنا له لحافظون)" . وإن كان عليه طريق السرقة فكيف لم يسرق إلا ~~الآيات ~~(ج) ولم توجد مكتوبة في القرآن ~~(1) الفاتحة 1:1 (41) الحجره9:1 ~~14 سيشر ، ح م د: سشمر، ع 19 مستفتح كتابا ، ح م دع : مستفتح كتاب ، ع 22 يجهرفيها ، م دع ح: ~~رما ، ح 23 فأخفتوا ، مح ذع : فاختفوا ، ح دع 26 عليه ، ح م6ذ:-، د 26 المخافتة ، ح مع د: ~~به ، د 27 ورضاء ، ح م دع : ورضاه، ع 30كيف ، ح م دع : وكيف ، ع 32 السرقة ، ح م د : السرق .ع PageV00P214 ~~============================================================ ~~المجلس43 ~~هذه الآية وحدها وأي عداوة في الوسط كانت بينه وبينها من دون القرآن كله . # وإن كان سرقها فلم نراها مثبتة في أوائل السور على جهتها غيرممحوة ومطموسة - ~~30 "(إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أوألقى السمع وهوشهيد)" . # قصدمن قال بسرقة"بسم الله.. # وإذ قد استوفينا هذه النوبة في ذكر الصدى الذي طبق مرايا أفكارهم ~~تعبة على الناس تحفظا برئاسته ~~وستر العمى المسبل على بصائرهم وأبصارهم ، فنقول : إن الآضداد وضعوا ~~هذه الأوضاع على غير بصيرة وحرفوا الكلم عن مواضعه عن مخبرة ، وإنهم ~~ممه ~~ك ما قال الله تعالى في محكم كتابه "(أفتطمعون أن يؤمنوا لكم وقدكان فريق ~~منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعدما عقلوه وهم يعلمون)" ، وقصدوا ~~ب فعلهم هذا وأمثاله اللبس على العامة العامية المساكين إحكاما لمباني رتاستهم ~~وقصدا للحؤول بينها وبين مستحقها من اهل بيت ms0759 نبتهم صلى الله عليه وعليهم: ~~لا كان لكل شئ باب ومدخل وفاتحة وكان المدخل إلى القرآن من ~~المدخل إلى القرآن من "بسم الله ~~الاحمن الرحيم" ، وهي تتضمن ~~(بسم الله الرحمن الرحيم)" التي هي أسماء الله ، وكانت الأسماء أعلاما ~~يتوصل بها إلى المسمى ، والأسماء على ضربين أسماء مهجاة مؤلفة من حروف ~~يكتبها الكاتب ويمحوها ، وأسماء حية ناطقة عاقلة شريفة مثل الأنبياء والأوصياء ~~وأسساء الله الحية الناطقة هم ~~حدوده، ومن جهتهم الوصول ~~والأئمة المعصومين عليهم السلام الذين هم أعلام الآخرة وأدلة التوحيد ~~ال توحيده ~~الواسطة بين العبد والمعبود، قال الله سبحانه "(ولله الا سماء الحسنى فادعوه ~~بها وذروا الذين يلحدون في اسمائه)" يعني أطلبوا الوصول إلى توحيده من ~~ه جهة اسمائه. # والالحاد ماخوذ من لحد القبر، وذلك أن القبريحفر عن خط استواء، الالحاد مأخوذ من لحد القبر ، ~~ومعناه الزيغ عن الحدود مثل ~~الوصي والامام ~~(35) ق 50 : 37 (39) البترة2 : 75 (48) الأعراف7: ،18 ~~34 نراها ، ح م دع: يراها ، ع 35 له ، ح مع:- ، د 36 النوبة ، ح م دع : الثوبة ، ع 36 ذكر ، ~~حمع د: ذكرى: د 36 الصدى ، ح م دع : الصد ، ع 41 العامية ، ح م دع : العلفية ، ع 42 للحؤول ، ~~ح ماع ذ: للحزول، د 4 يتوصل ، معح : يتوسل ، ح د 4 مهجاة ، ح م دع : مهجلة ، ع ~~202 PageV00P215 ~~============================================================ ~~المجلس 43 ~~إذا وصل إلى موضع اللحد عدل عن الاستواء فشق اللحد في جانب . فمن دخل ~~في الشريعة دخل في خط الاستواء ، ثم إذا زاغ عن مراتب الوصاية والإمامة ~~واعتقادهما والتدين بهما الحد: ~~ان ولاية الوصي والامام مي ولما كانت الصورة هذه وكانت ولاية الوصى والائمة عليهم السلام هه ~~المدخل إلى معاني الشريعة ~~الباب والمدخل إلى تحقيق الشريعة المؤدية إلى النجاة الأبدية ، فسرقها الشيطان ~~وحقائقها ، قد سرقها الشيطان ~~اي أمان بها وأبطلها يعني أنه أهان بها وأبطل فرضها وصغرفي نفوس نواقص الناس أمرها . # كان الله لكم أيها المؤمنون على طاعته وطاعة أوليائه معينا وعصمكم ~~جتام المجلس ~~من اتخذ الشيطان وليا من دون ms0760 الله فخسر خسرانا مبينا . والحمد لله ~~الذي جعل مكان المتحرمين بحرمه مكينا ورضي الاسلام للمعتصمين بعصمه ~~دينا . وصلى الله على من ابتعثه على وحيه آمينا محمد الذي آتاه سلطانا ~~بينا ، وعلى وصيه الذي جعل له إلا في النبوة قرينا علي بن أبي طالب ~~اقاطع بسيفه للكفروتينا ، وعلى الأئمة من ذريته الذين عين الله على فرض ~~ولائهم في كتابه تعيينا ، وسلم تسليما . حسبنا الله ونعم الوكيل . # 52 الاستواء ،معح ذ: الاستيفاء ، ح د 53 ثم ، ح م ع في : - ،د 54 واعتقادهما ، م د : واعتقادما ، ح دع ~~ه بهما ، م دع : بها، ح دع هوكانت ، ح دم : كانت ، مع 56الباب ، ح م دع: -،ع 56 تحقيق، ~~ح دع : حقيقة ، مف 56 المؤدية ، م : المؤدي ، ح دع 57 نواقص ، ح م : نواقصي، دع 8ه كان ، م د: ~~وكان ، ح م دع 90 بحرمه ، ح دمع: بحرمة ، 6 : بحرمته ، م 90 بعصه ، ح م دع: بعصمة، ع ~~203 PageV00P216 ~~============================================================ ~~المجاس44 ~~- المجلس الرابع والأربعون من المائة الأولة من المجالس المؤتدية ~~سم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله الذي جعل بيت الحكمة بآل محمد صلى الله عليه وعليهم معموراالحمد وصلوات ~~و جرالرحمة بارشادهم للامة مسجورا وأنشأ للهدى بين أسماعهم وأبصارهم ~~ورا ولقاهم بالتقى نضرة وسرورا وابان المعتصمين بعصمهم عن القوم الذين ~~اا تخذوا القرآن مهجورا وأبان فضل أتباعهم بأن جعلهم للحق تبعا وفرق ~~بينهم وبين "(الذين فرقوا دينهم وكانواشيعا)" . وصلى الله على خيرنبي بنى ~~ال له مجدا وملكه غورا ونجدا وجعله للائمة الطاهرين جدا محمد غرة وجه ~~السالة ودرة عقد الشرف والنبالة سيد العجم والعرب وهمام بني عبد ~~لطلب المبشربه في الكتب ، وعلى وصيه فالق إصباح البيان وفلاق الهام ~~في حلبة الضراب والطعان علي بن أبي طالب صاحب الآيات والبرهان . # وعلى الأئمة من ذريته أعلام الايمان وأعراف الله بين الناروالجنان . # معشر المؤمنين ، جعلكم الله ممن مرن على الحمد لله رب العالمين لسانه الدعاء والموعظ ~~وتساوى في ولاء أولياء الدين إسراره وإعلانه : ~~ذكرشهررمضان ، وليلة القدر: ~~لاتغفلوا عن ليالي ms0761 العشر الأخير من الشهر، ففيها ترجى ليلة القدرا وزكاة الفطر ~~(5) الأنعام6 :159 ~~س. # 3 بالتقى، ح م دع : بالبقا ، ع 6 الله، م دعح : - ، ح 6 له ، ح :غ: - ، دع 7 العجم والعرب، ~~ح : العرب والعجم ، ح دع 13 لاتغفلوا ، ح م د: ولاتغفلوا ، ح م دع PageV00P217 ~~============================================================ ~~المجلس44 ~~أحيوها بالتهجد وتلاوة الذكر وأدوا فطرتكم التي هي زكاة رؤسكم فموضوعها ~~ان تؤدى قبل الفطر. اعمروا رحمكم الله صور نفوسكم بصالحي العمل والعلم ~~في زمرة العمار، فهاهي أعماركم الطبيعية "(على شفاجرف هاي)". انتبهوا انتباهة ~~الطمانينة من قبل العلم والسكون من قبل أن ينبهكم رجفات المنون . تزود وا ~~ما دامت بأيديكم ملكة التزؤد - أمام أن تعصف بشمل ملكتكم عاصفات ~~التبدد. # يان معاني سورة الحمد1 : واعلموا أن الله سبحانه أنزل من القرآن كتابا محكما وجعل سورة الحمد .، ~~بين سوره بالفضل علما ، فسماها "ام الكتاب" . وفحوى هذا اللفظ آن ~~اسمها "أم الكتاب" ، يناسب ~~الكتاب منها مولد ونوره من آنوارها مستوقد . وهو على التقدير إنجيل، ~~اسم الانجيل في فحواه ~~لانه ورد في الخبرأن أصله كان أربع كلمات علمها المسيح عليه السلام أربعة ~~من الحواريين ، فنجلوا منها الكلم ، فسمي الكتاب إنجيلا ، وهو إفعيل من ~~اان ا ا اا ~~النجل. # با قي السورما لم يكن مقرونا بها. # ايانها التي مي والسبع المثاني، وقد عظم الله تعالى في كتابه قدرها وامتن على رسوله (صلع) بمكانها ، ~~م ولات (انظرالآية س30) فقال "(ولقد اتيناك سبعا من المثاني والقران العظيم)" . وقيل إنما سميت ~~بذلك لأنها سبع آيات تثنى في كل ركعتي صلوة . وهذه آمثال لها ممثولات عقلية ~~109 (30) الحجر871 ~~16 الطبيعية ، ح مع ذ : الطبيعة ، د 16 شفا ، ح م دع : شرف ، ع 17 الطمانينة ، م ع ح ذ : الطمانبة ، ح د ~~1 والسكون ، ح م دع : والسكوت ، ع 22 مولد ، ح م56: مولود ، د 23 ورد ، ح م دع : وورد ، ع ~~23 علمها ، ح مع : علم ، دع 24 فتجلوا ، ح م دع: فنجعلوا، ع 27، ح م دع: ينم ، ع 27 في ms0762 ~~الصلاة ، م دع: - ، ح 27 تغني ، ح م 5: يغي ، م دع 27 ولا، ح م دع : لا، ع 29 وامتن ، ح م دغ : ~~وامتن قدرها ، ع. 31 تثنى ، م ذ: يثنى ، ح دعم ~~205 PageV00P218 ~~============================================================ ~~المجلس44 ~~وتحتها أسرارخفية يحتاج إلى البحث عنها ، إذ كان معلوما آن سور الكتاب ~~كلها من حيث كونها "(تنزيل رب العالمين)" شريفة جليلة ، وما لاختصاص ~~هذه الآيات السبع بهذه الرتبة معنى لولم يكن مشاربها إلى أمرلازم حكمه مؤد ~~م الى النجاة علمه: ~~ومما ورد في الخبرعن النبي (صلع) أن له في يوم القيامة لواء يعقد على رأسه سبع مثاد في "لواء الحمده . # كما في الحديث (س36) ~~يسمى "الواء الحمد" مشدودة فيه سبع مشاد، طول الواحد منها مسافة ما بين ~~المشرق إلى المغرب". # الشرح: ~~أما القول في "(ا لحمد لله رب العالمين)" ، فله معنى يدق عن الوصول ~~اؤل مبدع م الله كامل لانقص ~~إلا إلى سنا برق منه . وهو أنه يلزم أن يكون أول ما أبدعه الله سبحانه إبداعا ~~فيه. ولم يكن في حاجة إلى ~~الحركة اذ الحركة تحدث ~~كاملا لا نقص فيه بحال من الأحوال ، إذكان ممتنعا آن يكون الصادرإلى الوجود ~~لاستكمال النقص، فقد تحك ~~حركة الشكر لمبدعه. # عن الحق سبحانه بغير واسطة إلا كاملا . وماكان كاملا كان حكمه حكم ~~وصدر بوساطته كل وجودكاثن ~~ال يوم القيامة كما في الحديث ~~السكون إذكانت الحركة لاتحدث إلا بحدوث الحاجة ، وإذالم تكن حاجة ~~لم تكن حركة . ولماكان الأمرعلى هذه النسبة وكان من أبدعه الله سبحانه كاملا ~~ه لانقص فيه غنيا عن حركة الناقص المحتاج إلى التمام ، وهو- على تقريب ~~الفظ للسامعين - المعنى المسمى بلسان الشرع القلم الذي ورد الخبر فيه آن الله ~~عالى أمره أن يكتب كل ما هوكائن إلى يوم القيامة ، ووجدنا بعد ذلك الأفعال ~~صادرة إلى الوجود بوساطته ، والأفعال لاتصدر إلا عن حركة ، والحركة ~~(33) شعراء192:26 (39) الفاتحة2:1 ~~3 يحتاج ، ح م36: بخرج ، د 33 لاختصاص ، ح م6 ذ: لااحتصاص ، د 34 حكمه ، ح م دع: ~~، ع 36-37 لو.،.... بسى ، 63ح ms0763 د:_ ، ح د 37 مشدودة ، ح م دع: مشدود .ع ~~37 فيه ، ح م: فيها ، ح م دع 37 طون ، ح م دع : طوال ، ذ 37 مسافة ، م دع ح : -، ح 38 إلى المغرب ، ~~ع ح : والمغرب :ح 39 في ، حعم 5: في الحمد، م دح 42 كان حكمه ، م ع : كان حكم ، ع : فحكمه ، ~~ح د 43 بحدوث ، ح مع: بوجود ، د 43 تكن ، ح م دع : يكن ، دع 44 وكان ، ح م دع : كان ،ع ~~48 بوساطته ، ح م دع : بوساطة ، ع 48 والأتعال ، ح م دع : الأفعال ، ع ~~20 PageV00P219 ~~============================================================ ~~المجلس44 ~~لاتكون إلا عن حاجة ، وأوردنا أن هناك الكمال ولا حاجة هناك ، حكمنا ~~بكون هذه الحركة لا حركة النقص والاستزادة بل حركة الشكرلمن أنعم بالكمال... # ثال حركة شكره من عبادة النبي ونحن نضرب مثلا في ذلك من مشاهد ما عندنا يستدل منه على ما هو ~~لشكر-والني محله في دوره في ~~اليا علا المدع الاقل ف العلم مغيب عنا ، فنقول : إن النبي (صلع) محله في دوره من دار الدنيا محل أول ~~الابداع ~~بدع من الله سبحانه في عالم الإبداع . ولا آجهد نفسه بالعبادة والتهجد حى ~~ورمت قدماه ، قيل له ألم تعلم أن الله قد غفرلك "(ما تقدم من ذنبك وما ~~أخ)" ، فما وجه هذا الشقاء بالعبادة ، فقال (صلع) "أفلا أحب أن أكون ه ~~عبدا شكورا" . فدل على أن مقاصده شكر المنعم عليه بكماله في جنس البشر ~~لانقص يتوخى إزالته . # ولماكان هذا أصلا وجب أن يقال "(الحمد لله رب العالمين)" ، يعني ~~شرح الآية-58: ~~الححد لن قام كل وجود من أن الحمد لمن قامت العوالم كلها بحمده ، وهي عالم الملائكة وعالم الأجرام ~~العوالم بحركة شكره وحمده ~~العلوية وعالم الطبيعة المنقسم إلى عوالم شتى ، وذلك لأن الانسان عالم والطير ~~عالم والوحش عالم والسباع عالم وحيوان البحر عالم ، وبمجموع ذلك يقال ~~(الحمد لله رب العالمين)" القائمة هذه العوالم كلها بحمده ، المستندة في ~~وجودها إلى كمال المبدع ومجده. # اما القول في "(الرحمن الرحيم)" ، فإن موضوع ms0764 الكلمتين من حيث ~~شرح الآية س 64: ~~م وضوع الكلمتين واحد ولكن ~~الرحمة واحد ، غير أن الفرق بينهما على مايؤثران "الرحمن" من إذا رحم غير 0 ~~الرحمن: أخصهما واجلهما ~~والرحيم" من يرحم فربما غيرأولم يغير، و"الرحمن" خاص من الاسم لاشركة ~~فيه، و"الرحيم" مشترك ~~(54) الفتح2:48 (64) الفاتحة3:1 ~~19 تكون . حمد: يكون ، ع 51 منه ، دع چ : به .ح م 55 مذا ، ح م دع : مذه ، ع 6ه شكورا ، ~~ح مدع: شكرا ، ع 59 ومي ، ح م دع: ومو ،ع 90 الانسان ، ح م د: الانس ، ع 61 والوحش ، ~~ح دع: والوحوش ، م ذ 61 البحر ، ح معذ : - ، د 64 موضوع ، ح م دع : موضع ، ع 65 يزثر. # ح ما دع: يورش ، ع 66 أولم ، ح م دع: ولم،خ 66 الاسم ، ح : الاسماء ، ح : الانس ، ح م دع ~~209 PageV00P220 ~~============================================================ ~~المجلس44 ~~اما القول "(ما لك يوم الدين)" ، يعني يوم الجزاء . فالمعنى ان ارتباط شرح الآيةس 8 ~~يوم الدين" هو الآخر والمعلول ~~الاخربالاول وهوالعلة المطلقة ، والاخرهوالمعلول المطلق . # المطلق ، ارتباطه بالأول الذي ~~هوالعلة المطلقة (انظرمج32، ~~فإذا استقام الكلام وترتب إلى هذا الحد نطقت المخترعات والمخلوقات س3) ~~بلسان واحد "(إ ياك نعبد وإياك نستعين)" من حيث تعلق الجميع بالوجود وعند المعرفة بتحقيقها يناد ~~الجميع بهذه الكلمة (كما في ~~الاول وقيامه به واستناده إليه وحياته به ب: ~~الآية س 71) ، لأن استناد ~~الجميع إلى الأول في وجوده ~~(إهدنا الصراط المستقيم)" أن يتعلق كل حد سافل بحد فوقه عال ~~استقامة كل حد بتعلقه بحد ~~فوقه منتهيا إلى الأول ، كما أشير ~~من حيث ان قيامه به وهوسناد وجوده. # في الآية (س 73) ~~"(صراط الذين آنعمت عليهم)" ، وهوالنعيم المسؤل عنه المطرد ذكره شرح الآيةس75: ~~ه 4م ~~عي المنعم عليهم بالوصي وعلمه ~~في شأن المسيح (عم) بقول الله تعالى "(إن هوإلا عبد انعمنا علية)" . وفي (ملاسع هم برحم رصع ~~ا ~~شأن مسيح هذه الأمة لما نزل فيه "(أليوم اكملت لكم دينكم وأتممت 4،-22 ~~و ~~ه90 ~~عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا)" الآية . # (غير المغضوب عليهم)" ms0765 ، قالواهم اليهود . قلنا اجل ويهود هذه الامة ~~معنى الآية س79 ~~3 "(ولا الضالين)" ، قالوا هم النصارى قلنا أجل ونصارى هذه الأمة ~~معنى الآية س80 ~~سعه ~~جعلكم اللهسبحانه أنصارالله وبرآكم من شركاليهودوالنصارى وبصركم بنور ~~مام المجلس ~~الارشاد والهداية خلاف قوم اصبحوا في دينهم حيارى. والحمد لله المتوحد ~~بكبريائه ومجده "(وإن من شيء إلا يسبح بحمده)" . وصلى الله على المصطفى ~~حمد رسوله وعبده ، وعلى المرتضى علي خليفته من بعده، وعلى الائمة من ~~ه ذريته محل صفوته ووده ، وسلم تسليما . حسبنا الله ونعم الوكيل: ~~(8) الفاتحة4:1 (71) الفاتحة 5:1 (4) الفاتحة6:1 (75) الفاتحة1: 7 (76) الزخرف 59:43 ~~(7) المائدة5: 3 (79) الفاتحة1: 7 (80) الفانحة 1: 7 (83) الاسراء44:17 ~~9 وهو، حم ذع: هو، دع 71 بالوجود، ح دع : بالموجود ، م د 73 حد ، ح م6 د: ، د 76 بقول ، ~~ح : يقول ، ح مد 77 مسيح ، ح م دع : المسيح ،ع ~~2 PageV00P221 ~~============================================================ ~~المجلس45 ~~-المجلس الخامس والأربعون من المائة الأولة من المجالس المؤيدية ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله القريب استدلالا عليه بصنعه المحكم البعيد تعاليا عن مناط ~~الهمم مبدع الوجود والعدم فلن يتصف بصفة الوجود والعدم ومخترع الحدوث ~~والقدم فلن يتسم بسمة الحدوث والقدم ، وصلى الله على المستخلص من أزكى ~~م مارس المجد والكرم المبعوث بشيرا ونذيرا إلى كافة الأمم محمد المصطفى ~~سيد العرب والعجم، وعلى وصيه وابن عمه العالم العلم وصاحب تاويل شرعه ~~الحكم علي بن أبي طالب كنز العلوم والحكم ، وعلى الأئمة من ذريته ~~حفاظ الكتاب المحكم القوام بالدين الأقوم ومفازمن أسلم لهم وسلم، ~~وصلى الله على النبي والوصي وعليهم وسلم : ~~العاء والموعظة معشر المؤمنين، جعل الله قلوبكم للحكم مزارع كما أجرى لكم من ~~علوم أئمتكم أنهارا فسح مواردها والمشارع. الدنيا دارغرورفكونوا منها على 0. # ح ذر فأعدوا للنقلة عنها فأنتم على مدرجة سفر، ولا يستفزنكم الشيطان ~~باطل الهوى "(وتزود وا فإن خيرالزاد التقوى)" . # واعلموا أن مثل المارس لأحوال الدنيا على اختلاف أحكامها وعجيب ~~(12) البفرة2 : 197 ~~1 عليه ، مع ح د: - ، ح د 3 فلن ... والقدم ، ح م عذ: - ، د 9 المحكم ms0766 ، ح م د: الحكم ، ح م دع: ~~الحكيم ، 6 12 بياطل ، ح م دع : بأباطيل ، د PageV00P222 ~~============================================================ ~~المجلس45 ~~تصرف آيامها بأحداثها المتنافية في نقضها وإبرامها مثل الرجل المستغرق في ~~5 منامه تمربه العجائب التي تخرق العادة من أحلامه وهوفي حال نومه لا ينكر ~~شيئا منها وإن كان معقلا ولا يعتقد له على غيروجه الحقيقة محملا، حتى ~~اذاكشف قناع النوم عن راسه وعاد باليقظة إلى المعهود من بنيان عقله وأساسه ، ~~قضى عجبا مما كان يراه في نومه كيف لم ينكره في تلك الحال وكيف سولت ~~له نفسه التصديق به وهوعين المحال، كذلك ابن آدم المسكين في نومة ~~الدنيا مستغرق وفي وثاق الغروربباطل أحلامها موثق ، حتى إذا ان لمدة غفلته ~~الانقضاء وكشف عنه بموته الغطاء كما قال الله سبحانه "(لقدكنت في غفلة ~~ه و ~~ن هذا فكشفنا عنك غطاءك فبصركاليوم حديد)" ، عظمت حسرته على اغتراره ~~اضغاث الأحلام وإضاعة أيامه جريا في مضمارالمنام قال رسول الله (صلع) ~~الناس نيام فإذا ماتوا انتبهوا" . فانتبهوا معشر المؤمنين بتنبيه أئمتكم لمعالم آخرتكم ~~لئلا تخسروا نفوسكم في الخاسرين من قبل "(ان تقول نفس ياحسرتى على ~~ما فرطت في جنب الله وإن كنت لمن الساخرين)" . # الاوإن شهررمضان قد آذن بالغياب وان لشمسه أن تتوارى بالحجاب ~~اخر خميس في شهر رمضان ~~وقدكنا من خيره وبركاته في أخصب الجناب . وها نحن حصلنا منه في آخر ~~خميس ولقد كان وايم الله لانس الطاعة والعبادة خير انيس. فيا فوزمن ~~هوه س ~~اسة س ~~فازفيه بالرحمة والمغفرة وثبت اسمه "(في صحف مكرمة مرفوعة مطهرة ~~بايدي سفرة كرام بررة)" ، وياخسارة من قصر به اجتهاده وقل من خيراته ~~اده وصعب بمقاد العلم والعمل قياده وجعل عاقلته خادمة حسه وربيطة ~~(21) ق 50 : 22 (25) الزمر39 : 56 (30) عبس 80: 16-13 ~~14 بأحداثها ، ح م دع : بأجدائها ، ع 14 المتنافية ، ح م ذ: المنافية . ، ح م دع 14 مثل الرجل ، ح مع د: ~~-، د 17 باليقظة ، م دع ح : - ، ح 18-19 وكيف .... المحال ، ح مع فى:_، د 20 لمدة ، ح م ms0767 دع: ~~المدة، ع 23 بأضفاث الأحلام ، ح 5مع : بأحلام ، مع 23 أيامه ، ح م د: لأبامه ، ع 27 تتوارى ، ~~دم : يتوارى، مع 31 خسارة ، ح د: خار، مع ~~1210 PageV00P223 ~~============================================================ ~~المجلس45 ~~الايقاف على شهوات نفسه: ~~رمج 44 ، س 20) بيان وقد كان قرئ عليكم من سورة فاتحة الكتاب مافتحت منه أبصاركم ~~و بصائركم للسداد والصواب وحصل لمن وفق لفهمه والثبات عليه خير المآلم3 ~~معاني سورة الحمد7-1:1 ~~والماب. # ود بيان من سورة البفرة وأنتم تسمعون من الشرح في غيرها ما يشرح الله تعالى به للمؤمنين صدورا ~~بامة مو ~~ويجعل بينهم "(وبين الذين لا يؤمنون بالاخرةحجابا مستورا)" : ~~أؤيل المفسرين من أهل الظامي قوله سبحانه "(الم)" . قال المفسرون من أهل الظاهرإنه قسم من الله سبحانه ~~بنفسه وبجبرئيل وبمحمد عليهما السلام أن كتابه الذي هوالقران "لاريب ~~مع إنكارهم للتأويل.هكذا: ~~فيه" . قالوا فالألف مأخوذ من الله ، واللام مأخوذ من جبرئيل ، والميم مأخوذ ~~لجبرئيل ~~من محمد عليهما السلام . وهذا القول مع إنكارهم للتأويل تأويلهم ، آخذ الله ~~بنواصيهم إليه وهجم بهم ضرورة عليه ~~ذلكه بقال للغاب ، فا . وقوله "(ذلك الكتاب لآريب فيه)" قالوا عنى به القرآن ، ثم لم ياتوا بوجه ~~ضا رنلك، في الأق244 العلة في قوله "(ذلك الكتاب)" ولم يقل "هذا الكتاب" ، ولوقال كان أشبه 45 ~~(انظرس 78) ~~بالصواب ، إذكان النص به على القرآن الذي هوحاضرعنه يتكلم وإليه يشار، ~~وإنما يقال "ذلك" للغائب دون الحاضر، ومهماكانت الصورة هذه اقتضى ~~اذلك" معنى غيرما نحوا إليه: ~~وسوى ذلك ، فإنه إنكان القوم المخاطبون بكون "الكتاب لاريب فيه ~~(38) الاسراء17: 45 (39) البقرة 1:2 (44) البقرة2 :2 ~~33 الايقاف ، ح م : الانفاق ، ع : الانفاق ، ح م د: الايفاق ، ذ 35 وحصل بمن ، م دغ : وحصل لمن ، ~~م: - ،4 35-36 وفق.... والماب ، ح م دع : -،ع 40 ان ، معح ذ: إنه ، ح د 41 قالوا، ~~ع د: -، ح د 41 مأخوذ (بعد "والميم") ح م د:_، دع 43 بهم ، ح مع و: به ، د 44 قالوا ، مح ذ: ~~قالوا، ح دع 45 ولو، ح م: لو، ح ms0768 م دع 45 قال ، ح م دع: قالوا ، ع 45 كان ، ح م دع:_0ع ~~49 فانه ، ح مع د: فإن ، د ~~211 PageV00P224 ~~============================================================ ~~المجلس45 ~~من المخاطبون في هنه الآية ~~الكفارلم يردهم إقسامه بهذه الحروف التي لا يعرفون وجهها ومعناها مؤمنين ~~(س 49)؟ هل هم (أ) الكفار، ~~وبالكتاب مصدقين ، وإنكانوا مؤمنين كان القسم بما تحقق في نفوسهم صدقه ~~فلاينتفعون بهذا القسم (ب) ~~وحقه فضلا. # ام المؤمنون ، فالقسم فضل ~~لايحتاج إليه. # اذا اعتبروا ذلك على المعنى الذي قام في نفوسهم دون الرجوع إلى من أمر ~~اذا المعنى غيرذلك ~~ال سبحانه بالرد إليهم في مثله ، إذ قال "(ولوردوه إلى الرسول وإلى أولى الأمر ~~ه منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم)" ، دخل الخلل عليه من متفرق أبوابه ~~وبقي الغرض في سجفه وحجابه ، فنقول : إن السبب الموجب تسمية الكتاب ~~شرح المعنى: ~~الكتاب مجموعة الكلمات، ~~كتابا من حيث الظاهر المتعارف أنه كلمات والفاظ جمع بعضها إلى بعض ~~فكذلك كتاب الله مجموعة كلماته. # و قرن بعضها ببعض مؤدية معاني في نفس الكاتب يعبرعنها الكتاب . فكذلك ~~فان كتاب الله سبحانه ألفاظ وكلمات يعبرعن مقاصد الله سبحانه في عبادة ~~خلقه له وطاعتهم إياه، وعما آعده للمطيعين من ثوابه وللعاصين من عقابه، ~~واخباره عما كان في أدوار الأنبياء عليهم السلام والأمم الخالية وما هوكائن ~~الى يوم القيامة. # والكتاب الذي ذكرنا أنه كتاب الله سبحانه ينقسم قسمين : فمنه صامت ~~فمن كتاب الله ما هو: ~~(1) صامت وموالمكتوب، ~~وهو الذي بين الدفتين المتعلق بحروف الهجاء الموات ، ومنه ناطق وهووصي ~~(2) ونامطق وهوالوصي أو الإمام ~~المترجم للصامت ~~رسول الله صلى الله عليهما القائم بتأدية معانيه وفتح مغالقه والمعبرعنه والمترجم ~~دونه . وقد روت العامة في معنى قول الله سبحانه "(فاسلوا أهل الذكر إن كنتم ~~لاتعلمون)" أن معناه حملة القرآن وحفظة معانيه من علمائهم . فإذا أجازوا ~~هذه الرتبة لعلمائهم الذين ليس بينهم وبين رسول الله (صلع) قرابة ولا غير ~~(54) الناء 4 : 83 (68) النحل 16 : 43 ~~ه اقامه، م دعح : ياقامه ، ح 51 تحقق ، ح م دع : يحقق، 6 53 اعتبروا ms0769 ، ح م: اعتبر، ح م دع ~~ه يستطونه منهم ، ح2ع : يستتبطونه منهم ولولافضل الله عليكم ورحته ، ح م دع ه عليه ، دع ح م: ~~يهم ، ح م 57 چع ، ح مدع: - ،6 8ه بعض ، م دع: إلى بعض ، ح 61 وإخباره ، ح دع: ~~واخبار، مع 91 أدوار ، ح م دع : أدار، ع 98 لعلمائهم ، ح مد: بعلمائهم ، ع 98 قرابة ، ح م دع: ~~قربة، ع ~~212 PageV00P225 ~~============================================================ ~~المجلس45 ~~اسلام عصمة ، كان علي بن ابي طالب والأئمة من ذريته عليه وعليهم ~~السلام بكونهم أهل الذكر أحق وأولى . إذأ هم الكتاب الناطق الذي يحكم ~~على الكتاب الصامت ، كما قال النبي صلى الله عليه وعلى آله تصديقا لذلك "إني ~~تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي" الخبر المشهور. # صا القران الناخقان ومايحون . وكما قلنا إن الكتاب الصامت جامع لخبر ماكان وما يكون إلى يوم القيامة ~~الصامت-خبرماكان ومايكون ~~نظركلام الصم ر، ا بعين فقد روي كذلك عن أمير المؤمنين (عم) أنه قال وهو على المنبر "سلوني قبل أن ~~فقدوني سلوني عماكان وعما يكون إلى يوم القيامة" ، وورد في الخبرعن بعض 5 ~~الائمة الصادقين عليهم السلام أنه قال "إن العلم الذي نزل به آدم وما فضل ~~به النبيون في خاتم النبيين وفي عترته الطاهرين ، فأين يتاه بكم بل أين تذهبون" . # ذلك الكتاب" (س 78) إخبار ~~اما وجه قوله سبحانه "(ذلك الكتاب)" الذي هو إخبارعن غائب ، وأنه ~~عن الغائب ، فالاشارة فيه إلى ~~لوكانت الإشارة إلى الكتاب الحاضر لكان قوله "هذا الكتاب" أمس موقعا ~~القرآن الناطق . ولولم يكن ذلك ~~كذلك لكان "هذا الكتاب ~~منه. فهوتحقيق لما ذكرناه من وقوع الاشارة به إلى الكتاب الناطق الذي هو ب ~~اوقع منه معنى ~~وصي رسول الله صلى الله عليهما تحقيقا لرتبة وصايته ونفيا لشبه المرتابين ~~بعظيم حده ومنزلته . وبمجموع الكتاب الصامت والناطق "(هذى للمتقين)" . # جتام المجلس ~~جعلكم الله أيها المؤمنون أهل الهدى والتقية كما خصكم في معالم دينكم ~~بالأنوار المضية. والحمد لله الذي الوهم عن تناوله مزموم وتحقيق معرفته ~~عن الأفكار مكتوم "(الله ms0770 لا إله إلا هو الحي القيوم)" . وصلى الله على م ~~ا الصطفى المجموع له منثور من الفضل ومنظوم محمد رسول الله الذي دينه ~~ويم وخلقه عظيم وفضل الله به على أمته جسيم ، وعلى وصيه الذي بنيان ~~اشرك بسيفه هديم ومقامه في نصرة رسوله كريم ، وعلى الأئمة من ذريتهما ~~(82) البقرة2:2 (ه8) البقرة2 :254 ~~وورد ، ح مع ذ: ورد ، د 76آدم ، ح م دع: إلى آدم ، ع 79 قوله ، ح م دع : قول ، ع 80 فهو، ~~4 ح : ومو، ح د 84 الوهم ، ح م دع : للوهم ، ع 86 رسول الله ، ح : رسوله ، م دع 87 قويم ، ~~ح م دع: قوم،6 88 هديم ، م دع ح : مهدوم ، ح ~~213 PageV00P226 ~~============================================================ ~~اللس ~~لعالم الديد ~~س واشت رجم و ~~م ~~ن ى رشياحين ادس ~~افده ~~وه اللف ~~1 ~~استا الله ونعم الوكيل ~~بنسا ~~. # ابل ~~-4 ~~ره لمهام ~~ماه ~~ه ~~ان ~~21 ~~41 ~~48 ~~ن ~~1 ~~، اساط 2 ~~218 PageV00P227 ~~============================================================ ~~المجلس46 ~~-المجلس السادس والأربعون من المائة الأولة من المجالس المؤيدية) - ~~بسم الله الرحمن الرخيم ~~الحمد والصلوات ~~الحمد لله الغالبة أيدي قضائه وقدره الناطق بكمال الحكمة فيما أبدع ~~سان قدره المرتد عن حقيقة معرفته بصر العقل خاسئا حسيرا إذا شخص ~~بصره. وصلى الله على من اختاره في البشرمن أكرم عنصره محمد المبعوث ~~ال أبيض الخلق واحمره ناظما في سلك دين الله بهي درره، وعلى النار ~~ا لستوقدة من اخضر شجره باب مدينة العلم حيدره منصوريوم النزال ه ~~ومظفره ، وعلى الأئمة من ذريته الممدحين في آي الكتاب وسوره وبحر ~~العلوم القاذف ثمين جوهره: ~~الدعاء والموعلة ~~معشر المؤمنين ، جعلكم الله ممن جرى على أوضح منهاج الدين وسيره ) ~~اغناه عيان عقله الذي لا يعتل عن خبره . إن الأعمار لتمضي في مضمار ~~أيام كما تمضي وإن الأقدارلتقضي من اخترام الأيام بما تقضي . والناس .1 ~~بين رجلين ؛ رجل دبر أمرمعاده وساسه ومارس من الأخذ بوثائق الحزم فيه ~~علما وعملا ما اقتضى مراسه ؛ ورجل لا عن نفسه إلى أن يطول أيدي المنايا ~~حوه فتقبض ms0771 آنفاسه فهوكالبهيمة لايرده عن علفه غيرشفارالجازر. فاستعيذوا ~~) وخ: -20بر،42 ح4: بمم ، ح د 2 شحص ، 3: اشخص ،حم وع 9صره، ~~م د4: وسورة ،ع 10 لتقضي ، م4 د: ليقضي ، د: لقضي ، ح 11 بوثاثق ، ح معذ : بوثاق ، د ~~12 يطول ، ح م دع : تطول ، ذ 13 فتقبض ، ح 4 دع : فيقيض ، ع ~~215 PageV00P228 ~~============================================================ ~~المجلس6 ~~بالله من غفلة البهائم واستيقظوا قبل إيقاظ المنايا لكم بملقى العظائم وابلغوا ~~15 مدى الاجتهاد في أمرمعادكم ما دمتم في مدى التقديرقبل التفصيل "(وتزودوا ~~إن خير الزاد التقوى)" أمام أن ينادي منادي الرحيل. # ري (مج45 ، س 37) بيان ~~وكان قرئ عليكم ماسمعتموه من معنى الكتاب الطالعة نجومه من بروج ~~من سورة البقرة2،1:2 ~~الحكمة فاهتزت آرض النفوس الزكية بما اصابها من وابل الرحمة . # ووووه بيان من سورة البقره ~~حن نورد عليكم من معنى قوله سبحانه "(الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون ~~2 : 4،3،ه (معنى الايمان ~~والصلاة) ~~الصلوة)" مانخرجه في اسلوب ماتقدم فينفع الله سبحانه بعلمه من علم ~~قال القائلون الايمان هو التصديق واستدلوا عليه بقول الله تعالى لابراهيم (عم) ~~شرح الآبة س19: ~~قال المفسرون : الايمان التصديق ~~م ~~(أولم تؤمن)" يعني أولم تصدق ، فقد يستحيل ان يكون إبراهيم إلا مؤمنا . # والايمان بالغيب هوالايمان بما ~~غاب عن الناس ولميروه، ~~وقالوا الغيب ماغاب عن الخلق ، وإن معنى الايمان بالغيب هوالايمان بما ~~كالجنة والملائكة وغيرها ~~اب عنهم ولم يروه، من الله سبحانه وملائكته وجنته وناره وصراطه وحسابه ، ~~وجميع ذلك غيب لأنهم لم يروه وإن النبي أخبرهم به فصدقوه . فهذا معنى ~~الايمان بالغيب عندهم : ~~و وحن نقول إنهم صدقوا في وجه وغلطوا في وجه آخر . آما قولهم إن ~~فيقال لهم: ~~نقم ، هو الايمان بالغيب لكن ~~الايمان بالغيب هو الايمان بما لم تره العيون كالله سبحانه والملائكة والعرش ~~بما غاب عن الحس لاعن العقل ~~والكرسي وغيرذلك مما تقدم ذكره فقد صدقوا فيه . وأما ما غلطوا فيه فهوان ~~3 الذي دعى إليه النبي (صلع) وإن كان غييبا عند الحواس فليس بغيب عند ~~العقول إذا نبهت عليه . فلوانه (صلع) ms0772 دعاهم إلى ما هوغيب عند الحواس ~~وغيب عند العقول لكانت دعوته باطلة ، يدل على ذلك قول الله سبحانه ~~(15) البقرة2: 197. (19) البقرة3:2 (22) البقرة260:2. # 16 أن ، مح :- ، ح دع 19 نورد ، ح م دع : نورده، 6 20 تقدم ، م دع ح : تقدمه ، ح 21 عليه ، ~~: -، ح د 23 عن ، ح : من ، م دعح 24 وملائكه : ح مع ذ: ملكه ، د 27 في وجه آخر ، ~~ح مادع:_60 28 كالله، ح م دغ: كان الله، ع 29ما، ح معذ:_ ،د 29 أن ، ح م دع:_،ع ~~م بغيب ، ح مع د: يفيب ، د 31 إذا نبهت ، ح مع د: إذا انتهيت ، د ~~216 PageV00P229 ~~============================================================ ~~المجلس46 ~~إلا من شهد بالحق وهم يعلمون)" ، فرد الشهادة بغير علم . ونحن نأتي ~~على شرح الحال في الغيب المشارإليه كيما يقع في النفس ، ويكشف عن ~~وجهه ستوراللبس" بمشية الله وعونه ر ~~فنفقول بحول الله وقوته إن التفس رمزفي الجسد وإن المعنى رمزفي اللفظ : ~~شرح ذلك: ~~النفس رمزفي الجد ، والمعنى ~~ومعلوم انه ماخلق الجسد إلالذلك الرمزولاقام قائمه ولا استقامت حاله إلابه: ~~مز في اللفظ ، وتأويل القرآن ~~كف للوان عله فطيي إلى وكذلك ما خلق اللفظ إلا لما كمن فيه من رمز المعنى ، قال الله تعالى "(يعلمون ~~الفيب المدلول عليه في القرآن من ~~جمة الاول (ومو العقون غير ظاهرا من الحيوة الدنيا وهم عن الاخرة هم غافلون)" معناه ما يتعلق ~~المحوس) ~~بالمعقولات . فالمؤمنون بالغيب هم المصدقون بتاويل القرآن الذي هورمزفيه ~~القران موضوع من أجله ، ككون موضوع الجسد للنفس التي هي رمز فيه . # ومعرفة تأويل القرآن ينقسم إلى معرفة الآخرة والملائكة والحدود الروحانية ~~والجسمانية ومعرفة المبدع سبحانه من حيث نفي التشبيه والتعطيل ، فكل ذلك ~~داخل في شرط الغيب لكونه غائبا عن الحس حاضرا في العقل . فأما أن يقول ~~ال صلى الله عليه وعلى آله اعلموا أن ههنا آخرة وجنة ونارا ولا برهان له على 0 ~~ذلك فيقبلون ، فلا يكون للمخبر عنه فضيلة ، ولا يصح من القابل قبول ولا ~~تصديق: ~~يصر القل بإرشاد النبوة كما ومعلوم ان ms0773 الانسان لايبصر ببصر غيره وهوكذلك لا يبصر ببصيرة غيره ~~بر العين بفوه السراج والنبي (صلع) سراج البصائر الذي به تبصركما أن الشمس سراج الأبصارالذي ~~به تبصر. والسراج لا ينفع عند الأعمى المفقود البصر ، كذلك إرشاد النبوة ~~لاينفع عند اعمى العقل والبصيرة . وكما آن بمجموع السراج والعين الصحيحة ~~(33) الزخرف 43 : 86 (38) الروم 7:30 ~~34 إليه ، ح م دع : إليه كلاما ، 6 34 كبما ، م دح ع: كما ، ح ع 35 وجهه ، ح م دع : وجه ، ع ~~مم ، ح م6 : -، د 40 فالمؤمنون ، ح مح ذ: فالمؤمن ، د 42 القرآن ، ح م دع :_، ح 49 عنه ، ~~م دع: ع46 القابل ، حم دع: القائل ، م دع 46-47 ولاتصديق ، ح د: وتصديق ، مع ~~نبضر، حد: تصر، م دع : بتبصر،ع اهبمجموع، ح معد: مجموع ، د ~~217 PageV00P230 ~~============================================================ ~~الجلس46 ~~بصر العين فبمجموع الرسالة والعقل الصحيح يبصر العقل : فإذا الايمان ~~بالغيب إرشاد الرسالة إلى ما هوغائب عن الحس عيانه شاهد في العقل برهانه. # اما قوله سبحانه "(ويقيمون الصلوة)" فالصلاة كالسور المسورعلى مدينة ~~شرح الآية س 54: ~~الصلاة كسور مور على مدينة ~~ه فيها الخيرات والبركات . ولها افتتاح يستى تكبيرة الإحرام، واختتام يسمى ~~فيها الخيرات والبركات ~~التسليم ، وبينهما قراءة وركوع وسجود وتشهد ، وبمجموع هذه الاحوال كلها ~~سمى الصلاة صلاة . وباطنها دعوة الحق التي هي سورمسورعلى معرفة الصلاة ~~باطن الصلاة الدعوة، ومي ~~كستور مسور على المعارف الدينية ~~ظاهرها وباطنها. والصوم ظاهره وباطنه ، والحج ظاهره وباطنه ، ومعرفة ~~ظواهيرها وبواططنها ~~توحيد الله سبحانه بغيرتشبيه ولا تعطيل ، ومعرفة الحدود الروحانية والجسمانية . # وللدعوة بإزاء تكبيرة الاحرام من الصلاة المعاهدة ، وبإزاء التسليم التسليم : ~~فن تعلق بها فهومن الذين يقيمون الصلاة ، ومن تخلى عنها لم ينتفع بصلاته : ~~شرح الآية س 62: ~~هوهه ~~وقوله سبحانه "(ومما رزقناهم ينفقون)" . الرزق رزقان : طبيعي ينفق ~~الرزق رزقان: ~~(ا طبيعي وهوما يؤكل ويشرب ~~منه على أبناء الجنس من المقلين ليتماسكوا به ، ونفساني هوالعلم والحكمة ينفق ~~اب) نفسانيوهوالعلم والحكمة ~~على ابناء الجنس ممن تعلق بحبل الولاية ودخل في جملة اهل المبايعة والمشايعة . # شرح ms0774 الآية س 65: ~~مه ~~الايمان بما أنزل إلى النبي ~~وقوله "(والذين يؤمنون بما آنزل إليك وما آنزل من قبلك وبالاخرة ~~حال : ن ~~وهمه ~~ي اجي الامي لنفلت ريم جحال مد وسعل أتت يت ال ~~والايمان بما أنزل إلى النبيين ~~على هدى من ربهم وأولئك هم المفلحون)" . # والابمان باليوم الآخر- مستقبل. # جعلكم الله من الذين يسمعون الحكمة ويعون وفي رياضها يرتعون . عنام المجل ~~(54) البقرة2 : 3 (92) البقرة2 : 3 (65) البفرة2 : 4 (69) البقرة 2 :5 ~~ه فبمجموع ، ح معد: فمجموع، د 52 ببصر، مح د: تبصر، ح د: ينبصر، ع ذ 5ه واختتام ، ح م دع: ~~الاختام : ع 57 تمى ، 44 : ستي ، ح دع : يستى ، م 57 مي ، ح مع د: - ، د 8ه والحج ظاهره ~~وباطنه ، م6ح : ، ح و 59 الحدود ، ح م دع : حدود ، ع 61 لم يتفع ، ح م د: لم ينفع ، ح م دع ~~63منه ،مع:- ، ح د 63 ليتماسكوا ، ح مع ذ: ليماسكوا ، د 64 ممن ،م ح ذع : ومن ، ح د: ومن ،ع ~~الحكمة ، حد: الحكم، م6 64 رياضها، ح م دع : رباضتها، ع ~~118 ~~وببدو بد وه.. PageV00P231 # ============================================================ ~~المجلس46 ~~و عصمكم من الصم البكم "(الذين قالوا سمعنا وهم لا يسمعون)" . والحمد ~~له الهادي الدليل إلى قصدالسبيل المانع لكلماته من التبديل العاصم برسله 0 ~~من الضلال والتضليل . وصلى الله على المخصوص منهم بالقدر الجليل ~~الشرف الأصيل محمد معدن الوحي والتنزيل المستخلص من ذرية اسماعيل ~~ابان إبراهيم الخليل ، وعلى وصيه علي بن أبي طالب صاحب البيان والتأويل ~~ومفجر العيان من عين السلسبيل ، وعلى الأئمة من ذريته أهل الشرف ~~والتفضيل، وسلم تسليما . حسبنا الله ونعم الوكيل : ~~(24) الأنفال2128 PageV00P232 ~~============================================================ ~~الجلس 47 ~~- المجلس السابع والأربعون من المائة الأولة من المجالس المؤيدية) - ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله العظيم القدرة والجلالة الكافل بمصالح عباده أحسن الكفالة ~~امه واللوات ~~الذي كل صامت ناطق بتوحيده بلسان الدلالة . وصلى الله على رسوله المنقذ ~~من العمى والضلالة والمخلص من الشرك والجهالة محمد المختوم به آهل ~~الرسالة، وعلى وصيه المتوحد بالشرف والنبالة علي بن ms0775 آبي طالب الزعيم ~~ه سيفه للحق بالادالة وللباطل بالإزالة ، وعلى الائمة من ذريته الذين هم ~~لخيرني خيرسلالة. # معشرالمؤمنين ، كان الله لكم على طاعته وطاعة أوليائه معينا كما أنبع لكم ~~من عيون رحمته بأئمتكم ماء معينا. اعملوا رحمكم الله لبقاء الأبد وجد وا ~~له قبل انتهاء أعماركم إلى قاصية الأمد قبل هجوم الحيرة. وعموم الحسرة ~~كما قال الله تعالى "(وأنذرهم يؤم الحسرة إذ قضي الأمروهم في غفلة)" وكما ~~قال عزوجل "(جتى إذا جاء أحدهم المؤت قال رب ازجعون لعلي أعمل ~~صالحا فيما تركت كلا إنها كلمة هو قائلها ومن ورآئهم برزخ إلى يوم ~~يبعثون)". # واعلموا أن الله سبحانه اختص الصورة البشرية بالفضل السني وأنشأها ~~39:1 (11) المؤمنون 100،99:24 ~~(10) مريم19 :39 (1) لقه ~~2 صامت ، ح م دع : صادق، ع 9 قاصية ، ح دم ع : قاضية ، مع PageV00P233 ~~============================================================ ~~المجلس 47 ~~الصورة البشرية مختصة بالفضل دون غيرها للبقاء السرمدي . ولماكان من تقديره سبحانه آن خلقها من أرض 15 ~~السني ، وإنها مركبة من عناصر ~~بات وركبها من طبائع مختلفات متباينات لا يصح منها دائم البقاء لتباين ~~متباينات لايصح معها البقاء ~~اليا، وانما الروح في الصورة أركانها وتنافي أحوالها في كيانها ، لعلة موجبة لذلك وحالة مقتضية آن ~~البشرية من جوهرالبقاء ~~يكون الاحداث والانشاء كذلك ، نفخ فيها روحا من آمره الذي هومن جوهر ~~البقاء وبائن عن الأمزجة الطبيعية المعرضة للفناء ، وبعث إليها عند استكمال ~~الخلقة واشتدادها ما يناسب جوهر روحها البائن عن شبه الأمزجة في كونها ~~و فسادها أمرا على ألسن آنبيائه عليهم السلام تنشأ به صورة نفسها نشأة ~~أجسام بالشراب والطعام . فهي لاتزال ما صاحبت الجسم تهذب بطاعة ~~اله تعالى وطاعتهم أخلاقا وتستفيد بنوركلمات الله التي يلقيها إليها الأئمة ~~عليهم السلام إشراقا، حتى إذاهوت الصورة الجسمية لمهوى عطبها تكشفت ~~الصورة النفسية عن مظلم أستارها وحجبها ، آمنة من تعرض الفناء مطمئنة ه ~~بدار البقاء "(يا أيتها النفس المطمئنة ازجعي إلى ربك راضية مرضية ~~فاذخلي في عبادي وادخلي جنتي)" . # فجدوا معشر المؤمنين فقد وضح السبيل وقام الدليل فلا عذر لعم ms0776 لو ~~استنام عن رشاده وقد استبان برهانا ، أوقاعد عن أن ينفذ في أقطارالسماوات ~~والأرض وقد وجد بأدلة دينه سلطانا . # يمج46 ، س 19) بيان وقد سمعتم ماقرئ عليكم في شرح سورة البقرة ما صادف في الوقوع ~~من سورة البقرة2:ه ~~(26) الفجر49: 30-27 ~~(معنى الابمان والصلاة) ~~17 مقتضية ، ح م دغ : مقضبة ، ع 19 الطيعية المعرضة ، ح م ع د: الطيعة المعرض ، د 21 تشأ ، ح م دغ: ~~ينشا ، ع 22 بطاعة ، مع ذ: في طاعة ، ح د 23 وطاعتهم ... كلمات الله ، مع ح د: - ، ح د 23 إلبها ~~الأئمة ، ح م دع : الأئمة إليها ، ع 25 النفسية ، ح م دع : النفيمة ، دع 25 أمنة من تعرض ، ح م دع : ~~اره من بعض ، ع 27 جتقي ، ح م6 د: في جنتي ، د 28 فجدوا ، ح م دع : فخذوا ، ع 28 لعم ، ح مع د: ~~ي ، وحع 28-29 لواستنام ، ح م دع : لواستقام ، ع 30 بأدلة ، ح دع : من أدلة ، م د 31 في ، ~~:حمدع ~~221 PageV00P234 ~~============================================================ ~~المجلس 47 ~~م وقع الاهتزاز والقبول من النفوس المستبصرة دون أنفس الجاهلين المعرضين ~~عن التذكرة. # ونحن نشفع ذلك بقوله سبحانه "(إن الذين كفروا سواءعليهم*أنذرتهم ~~ووره: بيان من سورة البقرة ~~9:2 (معنى الكفر) ~~35 أم لم تنذرهم لا يؤمنون)" . المعنى في ذلك من حيث الظاهر المتعارف منصرف ~~ال قوم ما يوس من إيمانهم مقطوع عليهم الحكم من الله سبحانه بكون ~~شرح الآية س 34: ~~الانذارغير راد لهم عن كفرهم وعدوانهم . وموجب ظاهر لفظ الكفرستر ~~الكفر معناه ستر الشيئ ولايستر ~~الشيي إلا وقد عرف (انظر الآية ~~اشي وكتمانه ، وكتمان الشئ لا يثبت إلا وقدثبت عرفانه ، يدل على ذلك ~~قول الله سبحانه "(فلما جآءهم ما عرفواكفروا به)" . فإذاكانت الصورة هذه ~~فان الذين كفروا قسمان: ~~كان الخطاب في معنى الآية منقسما قسمين ظاهرا وباطنا : ~~أما ظاهره فالمراد به الكفارمن أهل الكتاب الذين شهدوا لمحمد (صلع) ~~(1) هم في الظاهر منكروا نبوة ~~محمد من أهل الكتاب بعد أن ~~من كتابهم أعلامه وعرفوا من جهة آنبيائهم عليهم ms0777 السلام منزلته من الله ~~علموا ثأنه في كتبهم ~~سبحانه ومقامه . فلما جاءهم جحدوا بفضله بعد المعرفة وانكرواكونه ذلك ~~الني المشهورالاسم عندهم والصفة . # (2) وفي الباطن منكروا وصاية ~~وأما باطنه فالمراد به الكفاربولاية وصيه أمير المؤمنين (عم) من أهل القرآن) ~~الوصي بعد آن أقروا بها يوم ~~الجاحدون بها - وهي عمدة الايمان - الذين شهدوا مقامه من النبي صلى الله ~~الفدير. وهم بدلوا معنى المولى ~~وحرفوه عن موضعه في الحديث ~~عليه وعلى اله ثم عندوا ، واقروا بفضيلته يوم الغديريم جحدوا، اسوة بمن ~~درج على مثل كفرهم من أهل الكتاب الذين اشتبكوا بعد المعرفة بالنبي (صلع) ~~بعلائق الشك فيه والارتياب ، وجروا في التأول على نص النبي (صلع) بالوصاية ~~ه بما يزيله وينفيه مجرى الكافرين الذين قالوا "(لا تسمعوا لهذا القران والغوا ~~فيه)" وقالوا في قوله (عم) "من كنت مولاه فعلي مولاه" كل مقال وجالوا في ~~(34) البقرة 6:2 (39) البفرة 89:2 (50) نصلت 26:41 ~~وعدوانهم ، ح دم : وعداونهم ، مع 42 كتابهم ، ح مح د: كتابه ، د 42 أعلامه ، ح م دع : أعلامهم ،ع. # وأما ، مع : فأما ، ح د 46 مقامه :ح دعم : لمقامه ، م ذ 48 اشتبكوا ، دح : شكوا ، ح مع 49 فيه ، ~~6ح ~~222 PageV00P235 ~~============================================================ ~~المجلس 47 ~~مام يسلب الفضيلة التي لاسبيل إلى سلبها كل مجال ، تأولا للمولى على معنى ~~الناصرتارة ، واخرى على ابن العم . وكيف ما صرفوا معناه من تأول الحمد فيه ~~او تأول الذم فلعلي عليه أفضل السلام منه ما للنبي عليه السلام وعليه ما عليه ~~في سائر الأحكام . فظاهر الآية نعت الكافرين الذين هم على غير الملة ، هه ~~وباطنها نعت من سار بسيرتهم من آهل القبلة كفرا بولاية وليهم ودليلهم ~~وحجة الله تعالى عليهم بعد رسولهم الذين عرفوا سنن الآدوارالمتقدمة في اقتران ~~السالة بالوصاية وعلموا ان بمجموعها وضوح نهج الهداية، ف"(بدلوا ~~عمت الله كفرا)" وعوضوا العرف نكرا حسدا لاصحاب المنازل على منازلهم ~~واسلاخا عن طاعة شفعائهم إلى الله سبحانه منهم ووسائلهم. "(فلما جاءهم ، ~~ما عرفواكفروا به فلعنة الله على الكافرين)" . # وقوله سبحانه "(سوآء عليهم ، آنذرتهم ms0778 آم لم تنذرهم لا يؤمنون)" . # شرح الآية س 62: ~~الذار لايفي الويه الطيع ى النذير من ينذر بالشي المهول قبل الوقوع فيه . ومنه سمي النبي (صلع) نذيرا ~~الرئاسة ممن آثر الحباة الدنبا على ~~لإذاره الناس ما غفلوا عنه من العذاب قبل ورود مهاويه ، وسمي الشيب ~~الآخرة ~~نذيرا كما قال الله تعالى "(أولم نعمركم ما يتذكرفيه من تذكروجاءكم النذى" ~~قالوا عنى به الشيب لانذاره بالموت الذي هونازل في دارالدنيا التي الشائب عنها ~~احل . فالمستطعم طعم الرياسة ممن آثرالحياة الدنيا واشترى دارالطبيعة التي هي ~~السفلى بدارالصفا التي هي العليا لا ينفعه الانذار ولايرده الإعذار. # جعلكم الله آيها المؤمنون ممن ينتفع بالاعذاروالانذار ويختار لنفسه بحسن ~~جتام المجلس ~~(58) ابراهيم 14: 28 (60) البقرة 2: 89 (62) البقرة 6:2 (65) فاطره3 : 37 ~~2ه سلبها ، ح مع ذ: سيلها ، د 52 تأولا ، معح ذ: تأولوا ، ح د 52 معنى ، مع د: _ ، ح د 54 فعلي ، ~~ح دع: نعلي ،ح دع 54 منه.... السلام ، ح مع ذ: _- ، د 58 بمجموعهما، ح م ع د: مجموعها ، د ~~63 المهول ، م دعح : المهوي ، ح 64 غفلوا ، ح م دع : عقلوا ، ع 94 الشبب ، ج م ع ذ : النذيرالشئ ، د ~~66 في دار ، ح م دع : ودار، ع 67 الدنيا ، ح م دع: -، ع 68 الإعذار ، ح م دع : الاعداد ، ع ~~22 PageV00P236 ~~============================================================ ~~الجلس 47 ~~الطاعة عقبى الدار. والحمدلله سامك السبع الطباق ومصرف الغدو والأغساق ~~و ~~ملقي "(الروح من أمره على من يشاء من عباده لينذريوم التلاق)" . وصلى الله ~~على رسوله المبعوث بمحاسن الأخلاق المستنير بنورإرشاده سائرالافاق، وعلى ~~وصيه صاحب العهد والميثاق علي بن ابي طالب قامع الكفروالنفاق وعصرة ~~ليه إذا "(التفتالساق بالساق)" ، وعلىالأئمةمن ذريتهمفاتيحالأغلاق الذين ~~من زاغ عنهم فما له في الآخرة من خلاق ، وسلم تسليما . حسبنا الله ونعم ~~الوكيل. # (71) غافر14:40 (74) القيامة 2975 ~~والأغاق : ح م دع : الأغساق ، ع 74 وليه ، ح م ع ذ: واليه . د ~~224 PageV00P237 ~~============================================================ ~~المجلس48 ~~-( المجلس الثامن والأربعون من المائة الأولة من المجالس المؤيدية ~~سم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله الذي ms0779 قسم خلق الانسان قسمين بارزا وكامنا ومكن له من ~~حمى دينه حرما آمنا فقسمه مثله قسمين ظاهرا وباطنا . وصلى الله على من ~~اسله بالرحمة لمطيعي عباده ضامنا محمد المناجى بقوله "(آلم ترإلى ربك ~~كيف مد الظل ولوشاء لجعله ساكنا)" ، وعلى خيروصي نصبه لعلمه خازنا ~~علي بن أبي طالب أشرف من قام في حلبة الوغى ضاربا وطاعنا ، وعلى الأئمة ~~من ذريته الخائن لله ولرسوله من كان لهم خائنا والدائن دين الحق من كان ~~بولائهم دائنا. # م عشر المؤمنين ، جعلكم الله لأ حسن مناهج أئمتكم منتهجين وبحسن ~~الدعاء والموعة ~~ا لمقلب في آخرتكم مبتهجين . أعدوا للمعاد وجدوا في طلب الزاد من ~~قبل أن تؤذن نفس ببينها ويدعوها داعي حينها فيضيق بها الأيام ويعسر ~~عليها المرام ، فياعظم ما يتأسف لوأغنى التأسف وياكبر ما يتلهف لونفع ~~التلهف ~~امة الإنسان الألفية بجسمها واعلموا أن لكم من الانسانية أشخاصا ماثلة وقوة لحقيقة معناها قابلة ، ~~(3) افرقان25 : 45 ب ~~10ويدعوها ، ح م دع : وتدعاداعيها ، ع .اوير، ح م دع : وتعسر، ع 11 يتأسف ، ح م دع : تتأسف، ~~4 11 يتلهف ، ح م دع : تتلهف ، مع PageV00P238 ~~============================================================ ~~المجلس48 ~~أنه ليس يكفي منها القامة الألفية والجوارح السليمة السوية ، إن جميع ذلك ~~15 كالدار التي زينت بمجالسها ومرافقها وفرشت بفرشها ونمارقها لساكن هو ~~المغزى والقصد وعنه يصدرالغي والرشد . فجدوا رحمكم الله لساكن الدار ~~ان يكون بطاعة الله سبحانه وطاعة رسوله (صلع) مجملا واقتبسوا من علوم ~~أمتكم الأطهارعليهم السلام ما تجعلونه بشكل الملائكة مشكلا . # ثم اعلموا أن الانسان الذي يقع عليه اسم الإنسانية بالاطلاق هوفي كل ~~الاتسان المطلق : هو المقام أي ~~الي والوصي والإمام ~~زمان فردواحدفي الآفاق كالبي في زمانه (صلع) الذي له عند ريه قدم الصدق ~~والأقرب منه دينا هو الأفرب ~~ال مركز الانسانية ~~الحائزفي الفضائل كلها قصب السبق ، وكالوصي صلوات الله عليه الذي يقوم ~~بعده مقامه ويقيم لدينه أعلامه، وكالائمة بعده واحدا بعد واحد ومولودا ~~بعقب والد، فكل منهم في زمانه هو الانسان المطلق والآدمي المحقق. # ف كان أقرب إليه من ms0780 المؤمنين قربة دينه وعلمه لاقربة دنياه وجسمه فهو ~~أقرب من مركزالإنسانية قربا وأشد لله سبحانه ولوليه حبا . فأخلصوا لإمامكم ~~الحب ومن الشبه عقائدكم تستوجبواالقرب ، قال الله سبحانه مخاطبا لنبيه ~~صلع) "(واسجد واقترب)" . # و كان انتهى الشرح فيما قرأناه عليكم من سورة البقرة إلى حيث سمعتم) ~~ر (مج 47 ، س 34) ييان ~~من مورة اليقرة7 :1 ~~وبه على درج منازلكم في القبول والاستيعاب رفعتم ، كما قال الله سبحانه ~~(معنى الكف ~~"(يرفع الله الذين امنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات)" . # ووود بيان من سورة البقرة ~~ونحن نتبع ما تقدم بما يليه من قول الله سبحانه في صفة الكفار الذين ~~2 :7 (معنى الختم على القلوب) ~~حقت عليهم كلمة العذاب في جهنم دارالعقاب "(ختم الله على قلوبهم ~~(27) العلق 96 : 19- (30) المجادلة 58 : 11 (32) البقرة 2 : 7 ~~17 الله ، ح مع ذ: - ، د 19 هو، مح دع : وهو، ح د: _،6 20 زمانه ، ح 6 : كل زمان ، ح م دع ~~22 بعده مقامه ، ح م : من بعده مقامه ، دعم 22 واحدا ، مع د: واحد ، ح د 22 ومولودا ، ح م دع : ~~ومولود ، ح 23 فكل ، عم : وكل ، ح م د 24 أقرب ، ح م ع د: أقرب الناس ، د 29 تستوجبوا ، ح م ع د: ~~ستوجب ، د 31 تقدم ، ح م دع: يقدم ، ع ~~22 PageV00P239 ~~============================================================ ~~المجلس48 ~~قال الفترون في منى الآية وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة ولهم عذاب عظيم)" . فهذه الآية إذا ~~(س 34) إن الختم على القلوب ~~حملت على جهة ظاهرها توسع الكفارعذرا وتحط اللائمة عنهم فيما ارتكبو ~~على جهة المجاز. # قال لهم ليس في اقران ضلالا وكفرا ، على أن المنكرين للتأويل والقائلين بمحض ظاهر التنزيل )م ~~المجاز. (انظرمج3 ، س 14) ~~يرجعهم موضع الضرورة في هذه الآية وامثالها إلى إثبات مامحوه والاعتراف ~~بالتأويل الذي نفوه لشهادة العيان بكون قلوب الكفارمثل غيرها من القلوب ~~يس عليها ختم ولايعرف فيها رسم ولاوسم، فيجعلون ذلك مجازا ~~لاحقيقة له ومثلا لامحصول معه ، وإنه سبحانه منزه عن آن يقول مالايقع ~~عليه بالتحقيق ms0781 اعتبار ولا يصح له في موقع الصدق عيار، تعالى الله عن .، ~~ذلك علواكبيرا . ثم إنه جل جلاله لوختم على قلوبهم فوقفها عن معارفها ~~وجعل على سمعهم وابصارهم غشاوة فصدها عن التصرف في مصارفها، ~~ال لكانوا في كفرهم معذورين بل كانوا على نقصانهم في الخلقة مأجورين . # وشرحه الصحيح كما يلي: ~~نقول في تأويل الآية إن قلب الشئ لبه وخياره . وهومن الإتسان أمير ~~إن عل النبي من الدين معل القلب ~~جسده الذي لاتورد ولا تصدرالجوارح إلا عن رأيه وامره ، وهوبيت حياته 5، ~~الذي منه تنتشر الحياة في جميع اعضائه وتنقسم في سائر جوارحه . ومحل ~~القلب من الشخص الآدمي الذي يسمى العالم الصغير لاجتماع قوى العالم ~~الكبيرفيه على صغره محل الشمس من العالم ، لكون العالم متماسكا بها تماسك ~~الجسم بقلبه ومنها يستمد بفاءه وحياته استمداد الجسم بقاءه وحياته من القلب : ~~ستمد العالم الكبير حبانه من وإذاكانت الحكمة الالهية أوجبت أن يكون في العالم الكبير آمير يكون تماسك ~~الس معاببا ذالعلله اللشر العالم به ويكون قلبه ولبه وخياره ، ويكون العالم يستمد حياته منه ، وأوجبت أن ~~بقلبه ؛ وحياة عالم للدين بالني ~~و قلب ، ومن جمه تفوذ تكون الصورة البشرية التي هي مولوده بالحقيقة متشكلة بشكله في كونها ~~معارف الدين والتوحيد في نفوس ~~ال الدين ، كمامن جهة القلب 34 اللائمة ، م ح ع : للانمة ، ح د: الأنمة ، ع 36 يرجعهم ، مع ح : ترجعهم ، ح دع 36 موضع : ~~نفوذ الحياة في جوارح الجم ~~اه ا ى ر ا ا ا اد م ا ا مم ا ا م اله باصد ~~ارج 25،مج حم د: لايورد ولايصدر ، ع 46 نتشر ، ع ذ: نتشر ، ح م : تنشره د49 ومنها ، ح م : وعنها ، ح م دع ~~5 تكون ، مح : يكون ، ح دع ~~227 PageV00P240 ~~============================================================ ~~المجلس48 ~~متماسكة بقلبها وحية بحياته ، وجب أن يكون البساط الشرعي الديني الذي ~~هوأساس وجود الصور النفسانية الباقية في الدار الآخرة ببقاء الأبد مقتنا على ~~ه قانونهما ومبنيا على أصلها ، ليتوافق الدين والخلق ويصح كلام رب العزة سبحانه ~~"(سنريهم ms0782 أياتنا في ألافاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق)". فوجب ~~ان يكون النبي (صلع) في عصره يحل من البساط الشرعي محل القلب من الجسم ~~يحيى الدين بحياته ويوجد بوجوده ويفقد بفقده على حسب ما عليه القلب ~~لجسم ، وأن يكون هوبيت حياة أهل الشريعة الحياة الدينية لا الطبيعية ككون ~~القلب بيت حياة الجسم ، وان يكون من جهته نفوذ معارف الدين والتوحيد في ~~فوس أهل الشريعة كما من جهة القلب يكون نفوذ الحياة في جوارح الجسم ~~وعروقه واعضائه مثلا بمثل: ~~و كما آن السمع والبصروالحواس الشريفة هي من طلائع القلب وعماله ، إلبمم والصر وبسيع الخ ~~خدم القلب ، والنبي محله محل ~~وكل منها موكول بما هوإليه وراد لما يشاهده اويسمعه إلى القلب فيحيط به ~~القلب وحدوده يخدمونه ، وكثبلك ~~حدود الأئمة يخدمون الأئمة ~~ويفكره ويميزه ، وللنبي (صلع) في وقته وللإمام في وقته كذلك طلائع وعمال ، ~~هم له بمنزلة الحواس الشريفة ، يرجعون بما يرونه ويسمعونه إلى الامام فيفعل ~~فيه مايريه الله تعالى ~~و إذاكانت الحال ما شرحناه في صحة الموازنة بين الخلق والدين بما أقمناه ~~ثم إن الباطل يتشبه بالحق ~~(انظرمج 27 ، س 52) ~~م ن البراهين التي تخرق حجب الأشكال واللبس وتنير من آفاق العقل إنارة ~~فائمة الباطل قلوب لأتباعهم، ~~والختم عليهاء (كما في الآية ~~70 الشمس كان أئمة الضلال الذين قال الله سبحانه فيهم "(وجعلنا هم أئمة ~~س 74) من حيث آن المعارف ~~(5) نصلت 63:41 (70) القصص 41:28 ~~الحفيقية الالهية لاتصل إليها ~~53 ، الدي ، ح م دع : 3، 6 54 الباقية ، ح مع5: العاقبة ، د 56 اياتنا ، ح مع : اتنا ، د 58 ما ، ~~مدع: ،6 9ه الطبيعية ، ح مع ذ: الطبيعة ، د 59 ككون ، ح دم ع : لكون ، مع 64 وراد ، ~~ع دح: وارد، ح 64 فيحيط، حم د: ليحيط ، ع 15 ويفكره وبميزه ، ح مد: بفكره وتميزه ، ع: ~~فكره ويميزه ، ع 16 ويسمعوته ، ح م دع : ويسمون ، ع 67 ما، ح م د: بما ، عمو 68 شرحناه ، ع: ~~شرحنا ، ح م د 99 تخرق ، ح ms0783 م دع: بخرق ، ع 69 الأشكال ، ح م ذع : الإمساك ، ع 99 وتنير، ح م دع : ~~ونير:ع ~~228 PageV00P241 ~~============================================================ ~~الملجلس48 ~~يد عون إلى النارويوم القيمة لا ينصرون)" ضد من أشرنا إليهم وعكس من ~~لنا عليهم . فهم أيضا قلوب لمن يقول برأيهم ويدين بولائهم ، لكن الله ~~سبحانه ختم عليها وسلبها خاصية الامامة وعراها من لباس الفضيلة كما قال ~~عزوجل "(ختم الله على قلوبهما)" . والقلب مخصوص من الله سبحانه بفضيلة ~~التفكر الذي به تتضح معالم التوحيد ومقامات الرسل والملائكة كما قال الله * ~~سبحانه "(ويتفكرون في خلق السموات وألأرض ربنا ما خلقت هذا باطلا ~~سبحانك فقنا عذاب النان)" ، قال البي (صلع) "تفكرساعة خيرمن عبادة ~~سنة" . فإذا كان القلب مختوما عليه فقد زالت فضيلته وبطل تفكره في خلق ~~السماوات والأرض وتصرفه فيصيرحكمه حكم قلوب البهائم : ~~قوله سبحانه "(وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة)" ، فالسمع والأبصار . # شح الآية س80:. # وعمال أئمة الباطل سمع وأبصار ~~حدودهم وطلائعهم المتشبهون بحدود أئمة الحق وطلائعهم ، والأسماع ~~للم ، عمتهم الغشاوة بغشاوة ~~الأبصاربنور القلب تستنير وفي أفلاك تنبيهه ورشاده تدور فإذا حصل على ~~ائتتهم ~~القلوب الغشاء كانت هي أولى بأن تعمى عليها الأنباء، فهم إذا أولى أن ~~يختبطوا في الظلام باستنادهم إلى آئمة الضلال الممثلين بالقلوب المختوم ~~عليها بالختام: ~~جعلكم الله ممن باين من ختم على قلوبهم وألحقكم بعباده "(الذين ~~ام المجلى ~~ي ذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنويهم)" . والحمد لله عالم الظواهر والسرائر ~~واهب الأ بصاروالبصائر المتعالي عن إدراك الخواطر والضمائر. وصلى الله ~~على المستخلص من أكرم القبائل والعشائر المخصوص بجوامع الفضائل والمفاخر ~~حمدرسول الملك القادر، وعلى وصيه بحرالعلوم الزاخر ودامغ الباطل بحذي به ~~(74) البقرة2: 7 (79) آل عمران 4: 191 (80) البقرة 2: 7 (86) آل عمران 3: 191 ~~تضح ، دع : يتضح ، حم 81 المتشبهون ، ح م دع : المشبهون ، ع 82 بنور ، ح م دع : ينور، ع ~~82 تنبيهه ، ح م د: تنيهه ، مع : تنبيه ، د: تنيهها ، ع 82 ورشاده ، ح م دع : ورشدها ، ع ~~279 PageV00P242 ~~============================================================ ~~انن ~~مه ~~الألة من ذدبه التجو ~~وم الزيهر ~~لاترة وعل ~~را ms0784 ~~و ~~ى ~~وه ~~1* ~~ها احقا ~~هر ~~4م5 ~~هام ~~ددف والهاهر ~~لستاد والصا ~~4 ~~4 ~~ا ~~ونم ~~2 ~~1 ~~21 ~~با ~~ا ~~ب ~~4 ~~74 ~~4 ~~يد د PageV00P243 ~~============================================================ ~~المجلس49 ~~المجلس التاسع والأ ربعون من المائة الأولة من المجالس المؤيدية) ~~سم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله مولي النعم جزلا ومنزل الكتاب فصلا والقائل ومن أصدق منه ~~ه الحمد لوات ~~ولا "(وتمت كلمت ريك صدقاوعدلا)" ، وصلى الله على أطهرخليفته فرعا ~~أصلا وأظهر أهل رسالته فخرا وفضلا محمد العلي في الملأ الأعلى محلا ~~وعلى ابن عمه الذي جعله لوصايته أهلا علي بن آبي طالب صنورسول الله ~~شرفا ونبلا، وعلى الأئمة من نجله أشرف نجل النبوة نجلا الفائز من شد ~~اليهم بالولاية رحلا . # معشر المؤمنين ، آمنكم الله من الفزع الأكبر ووفقكم لما يرضاه أئمتكم ~~الدعاه والموعة ~~(الأمرون بالمعروف والناهون عن المنك)" . إن الإنسان مأخوذ بناصيته! # عن مستقردنياه إلى قرارآخرته لاتحميه البروج المشيدة ولا الخيل المسومة ~~لالسيوف المحددة "(أينما تكونوا يدرككم الموت ولوكنتم في بروج .1 ~~م شيدق)" فأما ولات حين مناص فتعلقوا بعلائق الخلاص في طاعة من ~~اختارهم "(على علم على العالمين)" وجعلهم بمصالح نفوسكم من العالمين ، ~~والزموا من عبادة ربكم في إقام الصلاة وإيتاء الزكاة أحسن ملازمها وروضوا ~~(7) الأنعام 115:9 (8) التوبة 9: 112 (10) النساء 78:4 (12) الدخان 42:44 ~~1-2 منه قرلا ، عم د: منه قيلا ، مح : قبلا ، ح د 3 العلي ، م ح : العالي ، ح غ ذ: _ ، د 8 بناصيته ، ~~ح ما دع : بناصبة ، ع ~~231 PageV00P244 ~~============================================================ ~~المجلس49 ~~اجسامكم بالكف عن خبيث مشاربها ومطاعمها وخذوا معالم آخرتكم عن ~~أئمة دينكم ووثقوا بعلومهم عقدة يقينكم ~~واعلموا أن ازديادكم من معارف أخراكم موذن بانتقاصكم من نقائص ~~خلاص النفس بالعلم ، ~~والمؤمن العالم الذي نقشت صورة ~~د نياكم، إذكان خلاص النفوس بالعلم ، ومعنى العلم هوحصول صورة المعلوم ~~المعادفي تفسه، ضحفت علاقة ~~حه للدنيا، فهو حاضر فيها ~~في نفس العالم ، والمؤمن إذا حصلت صورة المعاد في ذات نفسه ارتبطت ~~مافر من شق تقسه ~~بالشوق إليها نفسه وضعف بدارالدنيا انسه فهووان كان ms0785 من حيث جسمه ~~(انظر الحديث س 20) ~~حاضرا كان من حيث نفسه مسافرا قال النيي (صلع) "من آحب الدنيا ~~ذهب حب الآخرة من قلبه . وما آتى الله عبدا علما فازداد للدنيا حبا إلا ازداد ~~اله عليه غضبا" فأقلعوا بنفوسكم عن الدنيا مفارقين وإلى مغفرة من ربكم ~~ابقين ب(سارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والأرض ~~اعدت للمتقين)" حتى إذا أناخ لديكم الموت بكلكله وضربكم بحد ~~منصله وقف على راحل قبل إيذانه بالرحيل ومستوفزلا يروعه التهويل ~~بالتحويل: ~~قرئ (مج 48 ، س 31) بيان ~~وقد كان قرئ عليكم من شرح سورة البقرة ماوعته أذن واعية وقبلته ~~من سورة البقرة2 :7 ~~ن فس قابلة للحكمة مراعية . # (معنى الختم على القلوب) ~~وووو بيان من سورة البقرة ~~نجن نتبع ما تقدم بمعني قوله جل وعظم "(ومن الناس من يقول امنا ~~:8 (معرفة التوحيد، وايمان ~~بالله وباليوم الاخروما هم بمؤمنين)" . هذه صفة المنافقين الذين يسرون غير ~~المنافقين) ~~ما يعلنون ويظهرون نقيض ما يبطنون. # شرح الآية س 35،32: ~~وقوله "(أمنا بالله وباليوم الأخر)" ، معناه صدقنا بتوحيد الله سبحانه ~~الذي هو أول ما افترضه على خلقه ، "(وباليوم الآخر)" الذي سياقة الأعمال كلها ~~(23) آل عمران 3: 133 (29) البقرة2: 8 ~~ووثقوا، ح م دع : وثقوا، ع 17 حصول ، ع م : محصول ، ح م د 22 وإلى : ح م د: إلى ،ع 22 من ، ~~ع:،ح م 23 من ريكم، ح مع ذ:_ ، د 27 وعته، ح م دع : وعيه، ع 33 كلها، ح م دع : كافة:ع ~~232 PageV00P245 ~~============================================================ ~~المجلس49 ~~اليه ومحصول الثواب والعقاب عنده ولديه ، فكذبهم الله سبحانه بقوله ~~مرفة نوحيد الله غير مركوزة في "(وما هم بمؤمنين)" أي غير مصدقين . وذلك لأن معرفة توحيد الله سبحانه 35 ~~الطباع ~~غير مركوزة في الطباع كما ادعى قوم أنهم يقومون بمعرفة التوحيد من تلقاء ~~فوسهم من دون استظهار برسول ولاكتاب ، وأنه لولم يبعث الآنبياء عليهم ~~السلام لاستغنوا عنهم في هذا الباب، إذكان معقولهم يؤذيهم إذا رأومصنوعا ~~الى العلم بأن له صانعا أومخلوقا أن له خالقا . وهذه ms0786 جراة منهم على الله سبحانه ~~في دفع الوسائط والأدلة التي لاغناء عنها ولابد في حال من الأحوال منها ..، ~~والعيان يكذب ما يزعمونه ويبطل مايد عونه . # فمعلوم آن النطق في الانسان أمكن وجودا من معرفة توحيد رب العالمين ~~شرح ذلك: ~~ق الإنسان غريزي . ولكنه سبحانه ، بكون الصور الانسانية مهياة له ومعدة له للاستخلاص منه ومزاحة ~~جتاج إلى مستططق ينطقه وبعلمه ~~العلة في الآلات الجيدة من اللهاة واللسان والفكوك والأسنان والشفتين الفاصلتين ~~الكلام: فكيف تصح معرفة ~~الوحبد بلاتعليم من المقام للكلام الذي بمجموعها كلها يستقيم اللفظ، وبسقم بعضها يسقم اللفظ:ه4 ~~ومع حصول هذه الآدوات والآلات كلها لا يكاد النطق يقوم من غريزة ~~الانسان إلا بمستنطق ينطقه ومكلم يكلمه الكلام ويفهمه فيأخذ عنه - إن كان ~~عربيا فعربيا، وإن كان اعجميا فاعجميا - وإذاكان الكلام المغروزفي جبلة ~~الانسان آن لا يصح ظهوره إلا بمعلم ومفهم ، فكيف تصح معرفة توحيد رب ~~العالمين سبحانه منه بلا تعليم من نبي اوإمام ، هذا المستحيل الذي لا يكون آبدا. # لايكاد يصع ان النظر إلى واما احتجاجه بكون نظره إلى المصنوع يوجب صانعا ، فذلك من حيث ~~المصتوع يوجب صاتغا في نفس ~~الاقل من دون تعليم اسغاده 34 إليه ، ح م دع : إليها ، ع 36 بمعرفة ، ح م ع5: بعرفة ، د 38 رأوا ، مع ح د: أراوا ، ح د 39 أن له ~~خالقا ، ح م دع:_،6 40 غناء ، ح م دع : اغناء، 6 41 يكذب ، مع ح د: بكذبه ، ح د 41 يزعمونه، ~~حمد: بزعمون ، ح مد 41 يدعرنه ، مدعح : يدعون ، ح 43 ومعدة له ، ح م د: ومعدة ، مع : ~~معذا له ، ع ذ 43 للاستخلاص ، ح م دع : الاستخلاص ، ع : الأشخاص ، د 43 ومزاحة ، مح دع : ~~مزاجة ، ح دع 45 الي ، ذظ : الذي ، ح م دع 48 ضربيا ، ح م دغ:_، ع 49 أن ، ح م دع : ~~،مذ ~~13 PageV00P246 ~~============================================================ ~~الجلس49 ~~استمرفي عينه وسمعه آنه لابد للبيت من بان وللصنع من صانع . ولوجاز ان ~~ب ~~ينشا رجل في موضع لم يرفيه بيتا ms0787 قط ولم يسمع بذكره ، من أين كان يؤد يه ~~1 ~~عقله إذا راه إلى آن له بانيا. # وإذاكانت الصورة هذه في استحالة ثبوت معرفة الله سبحانه إلا بالوسائط ~~فلا يصح إيمان المنافقين ~~د لنا على آن القوم الذين قالوا "(أمنا بالله وباليوم ألاخر)" ، أنكروا الوسائط ~~لانكارهم للوصي والأئمة الهداة، ~~تعليمهم تصح معرفة توحيد ~~الذين هم وصي رسول الله صلى الله عليهما والأئمة من ذريته عليهم السلام ~~الله، لأن الذي أتى به النبيمجمل ~~يحتاج إلى الشرح والاستنباط ، ~~الذين لاتصح معرفة التوحيد إلا منهم ومن جهتهم ، فلم يصح إيمانهم ، إذ ~~والوصي والأئمة أهل الشرح ~~كان الذي اتى به النبي (صلع) منها مجملا غير مفصل من حيث المعنى ، فهم ~~والاستنباط (انظرالآية س62) ~~أهل تفصيل الكتاب . ولوكان الكتاب قائما بنفسه غنيا عمن يحل مشكله ~~ويعرب معجمه ، لكان أهل الاستنباط المأمور بالرجوع إليهم فضلا بقول الله ~~سبحانه "(ولوردوه إلى الرسؤل وإلى أولى الأمرمنهم لعلمه الذين يستبطونه ~~نهم)" . وأهل الاستنباط هم الأئمة من آل رسول الله صلى الله عليه وعليهم ~~لامحالة . وهم أحق العلماء بكتاب الله تعالى وأولى بسنة رسول الله (صلع) : ~~شرح الآية س 65: ~~وأما قوله "(وباليوم ألآخ" ، فاليوم الآخر الذي هو القيامة ويوم ~~اليوم الآخر هو خاتم الأئمة ~~الختام واليوم الذى أعطاه الله سبحانه كمال الأيام . وهوفي معنى التاويل ~~(صاحب القيامة) ~~يقوم به قيامة الدين (س 97) ~~على خاتم الائمة عليه أفضل السلام الذي يقوم به قيامة الدين وبعده يكون ~~ي يتم وبنتهي أمرالدين معه، ~~قيامة الدنيا "(يوم يقوم الناس لرب العالمين)" . # ثم تكون قيامة الدنيا ~~جعلكم الله أيها المؤمنون ممن يؤمن بالله واليوم الآخر ويأوي من شفاعة خام المجلس ~~(62) الناء4 : 83 (94) المطففين 9:83 ~~ه رجل : حدع : رجلا ، 6 7ه ذربته ، ح مدع : ذربتهم ، ع 95 وباليوم ، م ح : واليوم ، ح دع ~~65 فاليوم الآخر، ح م د: -، ع 65 مو، ح دع : مويوم ، م ذ 65 ويوم ،مح : يوم ، ح دع م 66 في ، ~~: ~~234 PageV00P247 ~~============================================================ ~~المجلس49 ~~أئمة عليهم السلام إلى أنفع الذخائر. والحمد لله ms0788 ميسرالعسير وجابرالكسير). # الذي "(لا إله إلا هوإليه المصي" ، وصلى الله على البشير النذير وبحرالعلم ~~اغزير، وعلى الأئمة من ذريته النحارير أهل البيت الذين خصهم الله ~~سبحانه بالتطهير، وسلم تسليما . حسبنا الله ونعم الوكيل : ~~(31) غافر.،:2 ~~عليهمالسلام.م دع ح: - ، ح 71 الا، ح م6ف:-، و 71 العلم ، مع : العلوم . ح و PageV00P248 ~~============================================================ ~~المجلس 50 ~~-المجلس الخمسون من المائة الآولة من المجالس المؤيدية} ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله الذي جلت نعمه عن ان تحصى وكبرت حقيقة معرفته عن ~~احمد والحلوات ~~تبعها بالوهم فتستقصى . وصلى الله على اشرف ذوي الأنفس والأشخاص ~~فسا وشخصا محمد عبده الذي أسرى به "(ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد ~~الاقصى)" ، وعلى علي الذي نص عليه بولايته نصا وركبه في خاتم نبوته ~~ال فصا، وعلى الائمة بن ذريته الذين بطاعتهم يطاع الله وبعصيانهم يعحصى : ~~م عشر المؤمنين ، حماكم الله بالعقل عن الشهوات وعصمكم بالتحقيق ~~من الشبهات . "(اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون)" واعتصموا ~~بوثائق اليقين ولا يستخفنكم الذين لا يوقنون . واعلموا آن الله سبحانه ضرب ~~الأمثال للناس "(وما يعقلها إلا العالمون)" ، وشحن كتابه الحكيم بها والجاهلون ~~10 عن تدبرها عمون. # قال الله سبحانه "(إنا لما طغا الماء خملناكم في الجارية لنجعلها لكم ~~مثل أهل البيت أنمة الحق ~~كسقينة نوح : كما في الحديث ~~تذكرة وتعيها أذن واعية)" . وقال رسول الله (صلع) "مثل أهل بيتي فيكم ~~12 ~~كسفينة نوح من ركبها نجى ومن تخلف عنها غرق" . فيا للناس آما من متفكر ~~(3) الاسراء 17: 1 (7) التوبة 9 : 105 (9) العتكبوت 29: 43 (11) الحاقة 69: 12،11 ~~ح م دع: نتهع2 فسخصى، ح م د: فيتقصى ، ح م دع 4 بولاينه ،ح م : بوصايته ، دع ~~بمن ، دع : عن ،ح م 9 للناس، 6 5: - ،ح م و ~~23 PageV00P249 ~~============================================================ ~~المجلس50 ~~يتفكر ومتدبريتدبر حقيقة مايدل عليه هذا الخبر أن النبي (صلع) لم يشبه ~~التعثيل بالسفينة بوجب وجود ~~اهل بيته بالسفينة إلا وقد أثبت وجود الطوفان ، لكون ذلك من الأشياء 8 ~~الطوفان، وهو طوفان اليدع ~~ا لملازمة في ميزان العقل والبرهان ، إذكان وجود ms0789 السفينة ولاماء محال ومع ~~الخدع والضلالات، الذي ~~يكون من جهة ائمة الضلال : ~~وقوع التفريق بينهما لايضح مقال . وإذا انعمتم أيها المؤمنون نظرا وجودتم ~~والنجاة من ذلك الطوفان بالركوب ~~فكرا وجدتم طوفان البدع والخدع من الجوانب مستعليا والشيطان على أهل ~~في السفينة أي دعوة أثمة الحق ~~الاراء والمذاهب مستوليا ، ثم لم تجدوا غير دعوة أئمتكم سفينة للنجاة ولا ~~(انظرمج25، س 22) ~~د ونكم فيها ركابا ، وذلك لأنكم لم تشركوا بربكم أحدا وقد اتخذوا من دون . # اله أربابا . فجدوا رحمكم الله في الطاعة فقد اتسع لكم طريقة القبول ~~و لاتخلدوا إلى العجزفي دينكم والنكول واستقيموا على متن الطريق فالجدد ~~واضح والدليل ناصح والزاد مبذول والوصول مأمول . # رت49 ، س 29) بيان وقد كان قرئ عليكم من شرح سورة البقرة إلى حيث انتهى في ذكر ~~ان دودة الفن الذاف رسرنة المنا فقين ما نحن نشفعه بمعنى قوله سبحانه نبقا على ما تقدم "(يخاد عون الله 25 ~~التوحيد ، وإيمان المنافقين) ~~والذين امنوا وما يخدعون إلا آنفسهم وما يشعرون)" . # العلوم من المخادعة انها إظهار ضد ما في النفس . فنقول إن موضوع ~~ودو بيان من سورة البقرة ~~عد ررضح الاعية الفروع على الأصول ، فمهما دخل النقص على الأصول بطلت الفروع . وإن ~~الابمان) ~~الدين كذلك له أصل وفرع، وأصله معرفة توحيد الله سبحانه من حيث نفي ~~الدين أصله توحيد الله ، ومهما التشبيه . وذلك أن ينفي عن الباري سبحانه جميع ما يليق بمبدعاته التي هي . # ل الغض على الاسول الأعيان الروجانية المعراة من الطين ، ومخلوقاته التي هي الصورالجسمانية ذوات ~~بطلت الفروع ~~الطين من الاسماء والصفات والحدود والاشارات ؟ ويتصورأنه ما يكاد ~~ينقدح لأحد فكرفيه جل جلاله إلا وذلك الفكرمثل المفكر مصنوع ككونه ~~م صنوعا ومحدث ككونه محدثا، وان الله سبحانه صانعهما ومحدثهما ولا ~~25) البقرة2 ~~19 الملازمة ، ح م د: المتلازمة ، ع م5 19 الآراء والمذاهب ، ح م دع : المذاهب ، ع 31 الصور ، ح م ع : ~~الصورة ، ذ: صورة ، د: صور ، ع 33 إلا ، مع ح د: وإلأ ، ح د 33 المفكر ، ح ms0790 م دع : الكفر ، ع ~~3 مصنوعا ،ح م دع: مصنوعات ، ع 34 ومحدث ، ح م دع: ومحدثات ، ع PageV00P250 ~~============================================================ ~~المجلس50 ~~20 يناسب شيئا منهما تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا . # م نقول إن هذا الأصل الذي بثبوته ثبت الدين وبزواله يزول ، متعلق ~~وعلم التوحيد منوط بالأئمة، ~~فالاعتقاد به أوشرحه من دون ~~بوصي رسول الله صلى الله عليهما وبالأئمة عليهم السلام من ذريتهما . فمن ~~عليم منه مخادعة، وتلك ~~تحلبة بحلية الدين في الظاهر ~~اقتدى وتعلق باذيالهم وضحت له معالم التوحيد سليمة من التشبيه والتعطيل ، ~~وتخلية عن الايمان في الباطن ~~ومن تحلف عنهم غرق في طوفان الضلال والتضليل . فإذا من سقط عن ~~ولايتهم سقط عن توحيد ربه وكان ممن ران الشيطان على قلبه . فمقامات ~~الصي والأئمة الأشهاد مصحة التوحيد وعدة للمعاد، ولوكان يقع الغنى ~~عنهم في هذا العلم الذي هوالمنتهى والقطب الذي تدور عليه الرحى ، لكان ~~الغنى عنهم في الفروع التي هي محمولة عليه آكثر وأوفى وآوفر. فأهل النفاق ~~الذين لم يلوذوا بالوصي والأئمة عليهم السلام في اقتباس أنوار التوحيد منهم ~~ولم يعتصموا بعلائق اليقين في الآخذ عنهم "(يخاد عون الله والذين امنوا) ~~تحلية لظاهر أجسامهم بحلية الدين ، وتخلية لباطن نفوسهم عن ان يردوا بها ~~عين اليقين . فهم من حيث ظاهر إسلامهم مشهورون ومن جهة الايمان ~~منكورون، "(يخاد عون الله والذين امنوا)" بطلوعهم من مطالع الأئمة وهم ~~مامومون، وبتبرجهم بزينة البصراء وهم عمون: ~~وقوله "(وما يخدعون إلا آنفسهم وما يشعرون)" . المعنى فيه آنهم عراة ~~المخادعون عارون من صور ~~الايمان ، فقراء يقظهرون الغنى ~~من حيث نفوسهم اللطيفة من صورالايمان لا نقوش عليها من معرفة الرحمن ~~سبيلهم سبيل من يظهر الغنى وهوفقير وسلامة البصركما قدمنا وهوضرير ~~36 الأصل ، ح معد: الأمثل ، د 36 ثبت ، ح دع : يثبت ، مح 39 من ،ح م دغ : امن ،ع 40 سقط ، ~~ح م دع: وسقط ، ع 41 مصحة ، دع ح م : بصحة ، ح م 46 تحلية ، ح م دع : تخلية ، ع 46 وبحلية ، ~~حم دع: وتخلية ، ع 47 الايمان ms0791 ، دع ح م : الأئمة ، ح م 48 امنوا ، ح م دع : امنوه وما يخدعون ، ع ~~مامومون ، حم ع: مامورون ، د: مامون، مع 9 ويتبرجه مد: وتبرجهم ، ع 44 وهم ، ~~د هيخدعون ، ح م دع: يخادعون ، ع ~~238 PageV00P251 ~~============================================================ ~~المجلس 50 ~~وهومخادع نفسه بدعوى فضيلة ليست لها وهي خالية الصفة منها : ~~ومثال ذلك قائم في مشاهدة العيان أن الإنسان يقوم له من غريزته ~~م طالبة بالشراب والطعام اللذين بهما يقوم الجسم ويتماسك وبعدمهما يردى هه ~~(ا) الجسم في داركماله ، يحس ~~بالضرر بفقدان الطعام ومثله: ~~ويهلك ويقوم له مطالبة من جنس اخروهي أن يقف على سرائرالبدء والمعاد ~~اب) النفس في حد القوة ودار ~~الفربة ، غذاؤها الحقائق ، ولا ~~وموجب الاعدام والايجاد وكون هذه النفوس اللطيفة إذا فارقت الآجسام ~~تشعر بالضرر بفقدان هذا الغذاء ~~الكثيفة كيف يكون حالها واين يكون قرارها ، ويتفكرفي عجائب خلق الأرض ~~الا عند الموت والاتتقال إلى ~~الآخرة. # والسماء وتركيب الشمس والقمر والنجوم وكيفية ترصيعها مختلفة الآنوار ~~فمن لم يشعربهذا الأمرخدع ~~والأضواء، وليس يكاديطراعلى الجسم الهلاك بقصورة عن هذه المعارف كحصوله ~~فسه فهي لاتفوز بالحياة الأبدية ~~انظر الآية س 71) ~~من تراخي الشراب والطعام دونه على شفا جرف المتالف . والسبب في ذلك آن ~~الجسم قائم في داركماله ومكان سلطانه وتراخي ما هو بالحاجة إليه من شرابه ~~وطعامه يظهر عاجل ضرره فيقضى عليه اذا هوجاوزالمحدود من قدره. # فاما الوجه الآخرالذي يقوم المطالبة به فلا يقضي بضره عاجلا فقده من معرفة ~~ابدء والمعاد وغير ذلك مما شرحناه ، فأن المطالبة بذلك هي من جهة النفس 9 ~~الطيفة التي تغتذي بالمعارف الإلهية كما يغتذي الجسم الآغذية النباتية . والنفس ~~بمجاورة الجسم في حد القوة ومحل الغربة ، فلا يخلص إلى الجسم ضرربانقطاع ~~ذائها عنها كخلوص الضررإليه بانقطاع الشراب والطعام ، ولوخلص إليه ~~من ذلك ضررعاجل لقام له آشد القيام، إنه ضرريظهر"(إذا بلغت التراق)" ~~(والتفت الساق بالساق)"، ولما في العاجل فهو ضرر لا يظهر والمضرور به ~~(9) القيامة 26:75 (70) القيامة 29:75 ~~3ه الصفة .ح م د: الصفقة ، ع 54 العيان ، ح م ms0792 دع : العيانية ،ع 54 له ، ح م دع :-، ع 94 غريزته، ~~ح مدع: غريزة، ع 59 وكيفية ، ح م دع:-،6 59 ترصيعها ، ح م دع: وترصبعها ، ع 90 يطرا، ~~ح م دع : يطوى، ع 92البه .ح م د:-، 6 93 فيقضى ، ح م دع : فنفضي :ع 64 يقضي ، ح م دع : ~~،6 14 بضره ، ح م دع: يضره ، ع 94 البدء ، ع: المبدء، ح م3 66 يفتذي ، ح م دع : تفتذي ، ع ~~67 القوة ، ح مع د: القربة : د 67 بانقطاع ، ح م دع : بايقاع، ع 98 بانقطاع ، ح دمع : بايفاع ، ع: ~~،م 9عاجل، ح م دع: وعاجل،ع ~~139 PageV00P252 ~~============================================================ ~~المجلس 50 ~~لايشعر كما قال الله سبحانه "(وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون)" . # جتام المجلس ~~جعلكم الله ممن علق لأئمة دينه بحبل المشايعة وعصمكم من الذين ~~يلقون الله والذين آمنوا بالمخادعة ، والحمد لله على سوابغ نعمته المعقودة ~~اسن الصفات دون العبارة عن كنه عظمته "(وهوالذي يرسل الرياح بشرا ~~5 بين يدي رحمته)" . وصلى الله على من عممه من المجد افخرعمته محمد ~~العصوم من تمسك بعصمته ، وعلى وصيه وخليفته في امته علي ابن ~~ي طالب أبي بنيه واشرف ذوي لحمته . وعلى ذريته الطاهرين آدلة دينه ~~وائمته ، وسلم تسليما . وحسبنا الله ونعم الوكيل: ~~(74) الأعراف7: 57 ~~7 يفدعون ، ح م و: يخادعون ، دع 73 نعمته ، ح م د: نعمه ، ع 73 المعقودة ، ح م ذم : المعقود ، ع : ~~الودة، د 75 ا، ح معذ-،د 7عمته، حمع ذ: عته: د ~~140 PageV00P253 ~~============================================================ ~~المجلس1 ~~-المجلس الحادي والخمسون من المائة الأولة من المجالس المؤيدية- ~~سم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله الحميد المبدئ المعيد ذي العوش المجيد والبطش الشديد ~~الحمد ول لوات ~~وصلى الله على رسوله المخصوص بالتأييد محمد الداعي إلى إخلاص التوحيد ~~و على صنوه العميد وباعه المديد علي بن أبي طالب قاتل الصناديد، ~~و على الأئمة من ذريته السادة الصيد الأخيار الطاهري المواليد الأبرارالصادقي ~~المواعيد. # معشرالمؤمنين ، شد الله بالتقى أزركم ورفع في درج الهدى قدركم أنتم ~~الدعاء والموعلة ~~ا ms0793 السددون في المقال والفعال والساكنون بحمى حرم حمي من الرفث والفسوق ~~الجدال.. وأنتم أهل الدعوة التي عظم الله قدرها فقال وهوصادق المقال) ~~اله دغوة الحق والذين يذعون من دونه لا يستجيون لهم بشئ إلا كباسط ~~كفيه إلى الماء ليلغ فاه وما هو ببالغه وما دعاء الكافرين إلا في ضلال)" .10 ~~تفنموا المهل بصالح من العمل تقدمونه وسابقوا الأجل بشريف ين العلم ~~تعلمونه يرفع الله لكم في مقامات الصالحين قدرا ، "(وما تقدمؤا لأنفسكم ~~ن خير تجذوه عند الله هوخيرا وأعظم أجرا)" . # (9) الرعد13 : 14 (12) المزمل 73: 20 ~~الطاهري ، م دعح : الطاهرين ، ح 9 شد ، دع ح م : شيد ، ح م 8 صادق ، ع ح : أصدق ، ح مد ~~11 تقدمونه ، ح م دع : تقدموه ، ع 11 العلم، ح معف: العمل ، د 12 تتعلمونه ، ح م دع : تتعلموه ، ع ~~241 PageV00P254 ~~============================================================ ~~الملجلس51 ~~وقد كان قرى عليكم من شرح سورة البقرة إلى حيث انتهى ماشرح الله به فرئ رمج 50 ، س 27) بيان ~~من سورة البقرة2 :9 (شرح ~~15 صدوراهل الدين فزاد الله به هدى للمهتدين : ~~المخادعة في الايمان) ~~وو ~~وبورد: بيان من سورة البقرة ~~ونحن نتبعه بمعنى قوله سبحانه "(في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ~~:ا اشرح معنى المرض) ~~ولهم عذاب آليم بماكانوا يكذبون)" . هذه الآية ملائمة لماكان سبق القول ~~به في معنى قوله "(ختم الله على قلؤبهم)" ، سوى آن التباين بينهما آن ذلك ~~الختم في الآية(س18) منسوب ~~اختم" وهذا "مرض" ، والختم منسوب إلى الله تعالى وإلى فعله بقوله "(ختم ~~ال الله، وان المرص غيرمنسوب ~~الله على قلوبهم)" ، والمرض غير منسوب إليه فكآنه قائم من ذوات نفوسهم : ~~قال المفسرون إن الحياة والموت ~~واكثرراي العامة آن الحياة والموت والمرض والشفاء والري والشبع جميع ذلك من ~~والشفاء والري والشبع والمرض ~~فعل الله سبحانه لاغير، وان القاتل لا يقدرعلى غير فصل العضوالذي يفصله ~~من فعل الله لاغيره ، ولكن ~~قطعا بسيفه أوسكينه ، وان حلول الموت بالمقتول هومن فعل الله تعالى لامن ~~ابراهيم (عم) لم يسب المرض ~~ال الله (انظر الآيةس 27) ~~ف ms0794 عل القاتل ، وآن الآكل والشارب آيضا ليس له قدرة على الشبع والري لكون ~~5 الشبع والري من فعل الله سبحانه فيه ، وان الشفاء والمرض من فعل الله جل ~~جلاله ، ونص القرآن يدحض حجتهم في شأن المرض وكونه من فعله كما قال ~~ال سبحانه حكاية عن إبراهيم (عم) "(الذي خلقني فهويهدين والذي هو ~~اه. # يطعمني ويسقين وإذا مرضت فهويشفين)" ، فأبان أنه خلقه وأنه يهديه وأنه ~~يطعمه ويسقيه ثم لم يقل "وإذا أمرضي فهويشفن" وكان يجعل المرض نسقا ~~على فعله ويخرجه مخرج غيره من الأمور التي نسبها إليه خلقا وهداية وإطعاما ~~وسقيا وشفاء . وهذه الآية تهد ركن مذهب من يعتقد آنه إذا آثبت ممرضا غير ~~الله سبحانه فسد أصل دينه واختل قانون اعتقاده:. # (16) البقرة2 : 10 (18) البقرة 2: 7 (27) الشعراء26: 80-78 ~~15 فراد ، ح مد: وزاد ، 6 15 الله ، ح م د: -، ع 20 فكأنه ، ح م دع : فكأتهم ، ع 22 الذي ، ~~: ، ح 23 وأن حلول ، ح م دع: وحال ، ع 25_29 فيه ... جلاله ، ح م دع:_ ،ع ~~28 خلقه ، ح م دع : خلق ، ع 29 يشفين ، ع يشفيي ، ح م د: 31 أثبت ، ح م دع : ثبت ، ع ~~242 PageV00P255 ~~============================================================ ~~المجلس51 ~~و هه ~~ح الآية س 33 ، البحث وقول إبراهيم عليه السلام "(وإذا مرضت فهو يشفين)" لا يخلو من ~~ي معنى المرض: ~~أحد ثلاثة آقسام: ~~(1) إنا أن يكون المرض من عند إما أن يكون المرض من عند الله سبحانه على عادة الأجسام الطارية م3 ~~الله ، فلم لم ينبه إبراهيم إلى الله ~~عليها عوارض العلل والأسقام من دون أن يكون الأعلاء يشتهونها ، فعدوله ~~كنسبه الخلق والهداية إليه ، كما ~~بالكلام عن سياقته بنسب المرض خصوصا إلى نفسه من دون باقي الامور ~~في الآية (س 27) ~~كالخلق والهداية وتوابعهما لاي عذر ~~واما آن يكون المرض من عند نفسه ، وهذه حالة خارجة عن العرف ~~(2) وإما أن يكون المرض من ~~عند إبراءيم (عم) تفسه ، وهذا ~~والعادة لا عذر لمتكلم فيها ، إذ كان معلوما ان المرض ليس من المريض، .، ~~وكذلك الصحة ms0795 ليست من فعل الصحيح: ~~وإما أن ابراميهرة4) وإما أن يكون إبراهيم عليه السلام تحاشا من أن ينسب إلى ربه سبحانه ~~تحاشى من نسبه المرض إلى الله:4، ~~ل أنه نب الموت الذي هو أنه أمرضه ، فعلل القول تجملا ، فكان ينبغي له آن يتحاشا مما هواكبرمنه وهو ~~ومو وه ~~الو من الرض إل الله، كمافي قوله "(والذي يميتني ثم يحيين)" ، والإماتة أكبر من الامراض . # الآية (س 44) ~~واذا بطلت هذه الثلاثة الاقسام على رايهم وجب آن يكون المعنى فيه م ~~فالمعنى غيرماقال هؤلاء المفرون ~~غيرما يذهبون إليه من مرض الاجسام : ~~ي تحصل معنى كتاب الله بشرحه وقد كثر اختباط الراكنين إلى ارائهم والراكبين مركب اهوائهم في ~~لقول، فمن لم يؤلف بين العقل التأليف بين العقل والكتاب ، وذلك مما يقطع بهم الأسباب ، فليس يكاد ~~والكتاب اختبط في معناه وضل ~~ي جتمع لهم الأمران ويلتئم الحالان على أن كليهما إذا فاتا المرء فاته رشده ~~وخانه قصده؟ إذ كان العقل حجة الله سبحانه على خلقه الذي به يصح ~~(44) الشعراء81:26 ~~34 أحد ، ذ: احدى ، ح م دع 36 الأعلاء ، ح معي: الاعلال ، د 37 بنسب ، ح م دع : ينب ، ع ~~38 وتوابعهما ، ع : وتوابعها ، ح م د 39 المرض ، ح م دع : بالمرض ،ع 40 إذ، ح م دع : إذا ، ع 42 أن ~~كون ، ح مع : يكون ، د 43 فكان ، ح م دع : وكان ، 6 44 اكبر، مع ح د:_، ح د 47 اختباط ، ~~حم دع: احتياط ، ع 49 الأمران ، ح م دع:_، ع 0ه إذ ، ح م ذ: إذا ، دع ~~243 PageV00P256 ~~============================================================ ~~المجلس 51 ~~الكليف ومعه يجب الثواب والعقاب وهوصنع الله سبحانه في باطن الانسان ~~كصنعه بتركيب العين في ظاهره ، فمن دفع ما يؤديه إليه بصيرته بعقله كان ~~كالدافع لما يؤديه إليه بصره بعينه ، ومن استجازذلك دفع في وجه الانسانية ~~أوى إلى حكم البهيمية ، والكتاب فهوقول رب العالمين وطريق الحق المبين ~~ه ومن رده ضل عن الصواب ويئس من حسن المآب . لكن الله سبحانه اراد ~~ان يذخر ms0796 الفضيلة في الجمع بين الأمرين للأئمة من آل رسول الله صلى الله عليه ~~الجمع بين الأمرين أي بين ~~العقل والكتاب ~~و عليهم ويحوج الناس إليهم ويفقرهم إلى ما عندهم ولديهم ، وأعلم الناس أن ~~الحق يسلك في شعبهم أين ماسلكوا ويدورمعهم أينما داروا كما قال رسول الله ~~اصلع) "على مع الحق والحق معه ، آينما دارعلى فالحق يدورمعه" . # وإذا تكامل هذا الفصل فنعود إلى ذكر الختم على القلوب المنسوب إلى ~~ال تعالى في فعله والمرض الغير المنسوب إليه والفرق بينهما ، فنقول : ~~إنه عنى بالمرض المرض النفساني بالشبهات التي تقوم من النفوس اللطيفة ] ~~النفاني ويعتري من اجل الشبهات ~~مقام الأمراض من الأجسام الكثيفة ، فتحل قواها كما تحل الأمراض قوى تمرى الف ~~الأجسام وتصدها عن الانتفاع بما يلقى إليها من العلوم التي هي غذاؤها صد ~~المرض عن الانتفاع بالشراب والطعام . وهذا الجنس مستحيل أن يكون منسوبا ~~الى الله سبحانه . فمن هذه الجهة لم ينسبه الله تعالى إلى نفسه كما لم ينسبه إبراهيم ~~(عم) في سياقة كلامه إلى ربه حين قال "(وإذا مرضت فهويشفين)" . # وأما الختم على القلوب وجوازكونه منسوبا إلى فعل الله سبحانه فهوكما قال ~~ه كصنعه ، ح م دع : كصنعته ، ع 52 بصيرته ، ح م دع : بصيرته كان ، ع 52 بعقله ، ع ح مد: لعقله ، ~~م د 2 كان ، ح م دع:_،6 54 حكم ، ح مد: محكم ، ع 55 من حسن ، ح م دع:،ح ~~ه ويحوج ، ح م دع: يخرج،6 58 داروا، ح م دع: دار، ع 62 المرض ، ح م دع: -،ع 62 النفساني ، ~~ح م وع : النفسانية ، د: - ، ع 92 تقوم ، مح دع : يقوم ، ح دع 92 النفوس ، ع م : النفس ، ح م د ~~13 تواها ، دعم: قوتها ، ح م 63 تحل ، م ذ: يحل ، ح م دع 64 وتصدها ، ح م دع : ويصدها ، ع ~~244 PageV00P257 ~~============================================================ ~~الملجلس 51 ~~الخم على القدوب كما في في كتابه "(فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم)" . وذلك أنه لما دفع المنكرون مقامات ~~الآية (س 70) ، فهومنسوب أ ~~لى ms0797 الله من خث أنهم زاغوا اولياء الله الذين هم الوسائط بينه وبين خلقه "(ختم الله على قلوبهم)" أي اا ~~اغا الله قلوبهم ، كما في الابة منع آن يصل إليها المعارف الدينية التي بها النجاة الأبدية ، كما قال بعض ~~الائمة "لاتعطوا الحكمة غير آهلها فتظلموها ولا تمنعوها آهلها فتظلموهم1 . # اولياء الله سبحانه زراع الحكمة في القلوب فلا يزرعونها في مزارع السوء، كما ~~منع الله في الظاهر المشركين أن يدخلوا مساجد الله فقال تعالى "(إنما المشركون ~~نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا)" وكما قال في صفة كتابه 75 ~~(لايمسه إلا المطهرون)" . # فقدكشف لكم أيها المؤمنون عن وجه الحكمة فيما يمكن أن يكون منسوبا ~~ال الله تعالى ومالايمكن، وفي ذلك بلاغ لمن أسلم وجهه لله وهو محسن : ~~باي شرح الآية س 16: ~~و تأويل تمام الآية نورده عليكم فيما يلي هذا المجلس بمشية الله وعونه . # مج 52، س 22 ~~مام المجل ~~جعلكم الله ممن لا يعرض ليقينه من الشبهة عرض وعصمكم من ~~المافقين الذين في قلويهم مرض. والحمد لله العزيز الغفار الخفي عن غوامض ~~لافكار الذي "(له ما سكن في الليل والنهار)" . وصلى الله على نبيه المختار ~~سيد الأبرار المبعوث بالإعذاروالانذار، وعلى وصيه المؤيد بذي الفقار علي ~~الكرار صاحب العجائب والآثار، وعلى الأئمة من ذريته الأطهار البرر ~~الأخيار أعراف الله بين الجنة والنار. وسلم تسليما . حسبنا الله ونعم الوكيل .85 . # (39) الصف 61: 5 (74) التوبة 9 : 28 (76) الواقعة56 : 79 (82) الأنعام 6: 13 ~~وجه ، ح مع د: وجهه ، د 78 وما ، ح م دع : ما،ع ~~245 PageV00P258 ~~============================================================ ~~المجلس52 ~~المجلس الثاني والخمسون من المائة الأولة من المجالس المؤيدية- ~~سم الله الرحمن الرحيم ~~احمد واللرات ~~الحمدلله مفضل ال رسوله وجاعلهم الدعاة إلى سبيله والماهد بهم لمطيعه ~~سبب قبوله والعاصم باتباعهم من الشيطان وقبيله . وصلى الله على محل الوحي ~~مكان نزوله محمد المؤيد بتنزيله ، وعلى الفاروق بين محسوس الدين ومعقوله ~~علي بن أبي طالب صاحب بيانه وتأويله ، وعلى علامة دليل الكتاب ومدلوله ~~الائمة من نجله وسليله . # الدعاء والموعلة ~~م عشرالمؤمنين ، جعلكم الله ms0798 ممن عمل وعلم وسلم لأئمة دينه فسلم. آنتم ~~من الدنيا على علالة فتمثلوا في ضم أطرافكم منها خيرمثالة . وإياكم والكلب ~~عليها فتكسبون ندما وتتعجلون في دينكم سقما. ودعوها ينعم بها من هي ~~له جنة ويحن إليها من ليست له نحودارغيرها حنة . إنما آنتم فيها عوار ~~1 فلا تلبسوا في الاغتراربها لبس عوار. آرأيتم من اتخذ محبسه مأنسه ومضيعه ~~محرسه فجذوا من حبل خداعها حبالكم وانعموا باختياردارالصفا على دار ~~الكدرمنها بالكم، وتزودوا من التقوى خيرزاد وراعوا صور نفوسكم التي ~~بقى فالأجساد إلى نفاد . واعلموا أنكم في مثل تيه بني إسرائيل فاتبعوا في ~~لمطيعه ، ح م دع : لمطيعيه ، م ذع 3 ومكان ، م دع ح:_، ح 7 منها ، م دع ح:_ ، ح 7 مثالة ، ~~م ذع: مثاله ، ح م دع 9 له جنة ، ح م دع : جنة ، ع 9 ليست ، 6ح م ذ: ليس ، ح م د 9 حنة ، ~~ح م ذع: جنة ، دع 12 منها ، ح م6 5:_ ، د 13 تبقى ،ح م دع : يبفى،ع ~~146 PageV00P259 ~~============================================================ ~~المجلس52 ~~طلب الخلاص منه الدليل : آلا وإن الله سبحانه قد اختصكم من أهل بيت ~~ر سولكم صلى الله عليه وعليهم بدليل هاد ومهدكم من حمى دعوته في خير 10 ~~مهاد، فقابلوا جزيل ما أنعم الله تعالى عليكم بجزيل الشكر واحمدوه أن ~~ال سمعتم وأطعتم لأمره في طاعة أولي الأمر، قال الله سبحانه "(يا أيها الذين ~~منوا أطيعوا الله واطيعوا الرسول وأوني الأمرمنكم)" . # خ(5. س16) بان م وقد كان قرئ عليكم في بيان قوله سبحانه في شأن المنافقين "(في قلوبهم ~~من سوره البقرة؟ :10 (شرح ~~مرض فزادهم الله مرضا)" ماسمعتموه وفي ذكر الابانة عن "الختم على ~~معفى المرض) ~~القلوب" و"المرض" اللذين نطق القران بهما والفرق بينهما ما عرفتموه. # ود: بان بن سورة الفرة وبين لكم أن المخالفين للتأويل في مثل هذا المقام محرجون وإلى الإقرار ~~الا (مقابلات في معنى بما جحدوه منه محوجون باعترافهم أن مرض القلوب ههنا غير المرض الطبيعي ~~المرض) ~~التعارف ؛ وفي إيجاب ذلك ms0799 إيجاب صحة غير المتعارف ، وإيجاب حياة غير ~~حن ثت مرض غيرالمتعارف. المتعارف ، يدل على ذلك قوله سبحانه "(يا أيها الذين امنوا استجيبؤا لله 5 ~~كما بين في مج1ه، س ~~ي ور مي ان بحد وللرسول إذا دعاكم لما يحيكم)" ، ومعلوم أن النبي صلى الله عليه وعلى آله ~~الك صحة وحياة وموت لم يكن يدعوالمونى من حيث الاجسام ؛ وبايجاب حياة غير المتعارف إيجاب ~~وولادة غير المتعارف ~~موت غيرالمتعارف، ويدل عليه قوله سبحانه "(أموات غيرأحياي)"، ومعلوم ~~ان القوم كانوا من حيث الأجسام احياء ، فهذا موت غير المتعارف . وإذاثبت ~~على ماشرحناه مرض غير المتعارف وصحة غير المتعارف وحياة غير المتعارف ~~وموت غير المتعارف، ثبت بثبوت ذلك كله ولادة غير المتعارف - قال بعض ~~الصادقين عليهم السلام "من لم يولد الولادتين لم ينل ملكوت السماء" ، وثبت ~~تربية وإنشاء غير المتعارف ، ووالدان غير المتعارف ، يدل على ذلك قوله سبحانه ~~(17) النساء 4: 59 (19) البقرة 2 : 10 (25) الأنفال 8: 24 (28) النحل 16: 21 ~~17 الله ،ع: - ، ح م د 21 ما ، ح م 6 ذ: وما ، د 23 القلوب ، مع ح د: القلب ، ح د 24 إيجاب صحة، ~~م دع : صحة ، ع 25 المتعارف ، ح م دع : المتعارف وإذا ثبت على ما شرحناه المتعارف، ع 27 حياة ، ~~ح مع د:، د 29028 ومعلوم... احياء ، ح مح:_، د 32 ينل ، ح م دع: تنل .ع ~~247 PageV00P260 ~~============================================================ ~~المجلس52 ~~"(النيي أولى بالمؤمين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم)" وإذا ثبت أن أزواج ~~3 البي امهاتهم ثبت ان البي ابوهم: ~~واذاثبت جميع ذلك ثبت سماء غير المتعارف وارض غير المتعارف وجبال ~~وكذلك سماء وارض وجبال ~~غير المتعارف (انظر الآية س ~~غير المتعارف ، وهي السماوات والأرض والجبال التي عرض الله الأمانة عليها ~~بقوله سبحانه "(إنا عرضنا آلأمانة على السموات والأرض والجبال)" الآية. # (انظر مج 27، س 41-24 ~~و في معرفتها غنى عن هجنة مقالات الحشوية إن الله سبحانه عرض الأمانة ~~على الجمادات التي لاتعقل ولا تعلم والزمها بتكليفها مالاتطيق كل ما لا يلزم ~~و عن مقالات عصبة أهل الرأي ms0800 التي هي أسمج وإلى غسل درنها أحوج، ~~قولا إنه عنى بكل جنس أسماء من السماء والآرض والجبال أهلها ، حتى ركبت ~~في إثبات اهل للجبال ليسوا من الناس عماها وجهلها ، وجميع ذلك صاف ~~لكم أيها المؤمنون مشاربه فسيح بأئمتكم مسارحه ومساربه ؟ إلا أننا نعود ~~إلى ذكرماقدمناه من قول الله سبحانه "(في قلؤبهم مرض)" مما ليس دون ~~كشف مطاويه في العاجل غرض، فنقول : ~~إن المرض مرضان ، طبيعي - على ما كنا قدمنا ذكره - يستولي على ويورد : مقابلات المرض النفساني ~~بالرض الطبيعي كما يلي: ~~الأجسام ؛ ونفساني يعرض للنفوس ، لاثالث لهما من الأقسام : ~~احتياط عن أكل المآكل في حالة ~~وان الطبيعي يحل قوى الجسم ويقف به عن المطاعم والمشارب ، فإن ~~المرض الطبيعي ~~تناولها المريض صارت قوة لعلته ونقصا من صحته ؛ وإن المرض النفساني بازاء ~~احتياط عن اخذالمعارف الحقيقية ~~ذلك يحل قوى النفس ويقف بها عن تصور معارف دينها الواقعة منها موقع ~~في حالة المرض النفساني ~~الطعام والشراب من الجسم، فإن سمعت منها شيئا صارمؤكدا لعلتها مضعفا ~~(ماهبة المرض النفاني : مج ~~لقوتها على حسب وقوع الطعام والشراب من جسم المريض : ~~(34) الأحزاب 6:33 (38) الأحزاب 72:33 ~~34 ان ، ح م دع: -0ع 39 مقالات ، ح مع 5: المقالات ، د 40 تطيق ، ح م دع : يطيق ،ع 41 هي : ~~مع :، د 42 والأرض ، ح م دع : فالأرض :6 44 ومساربه . دح م6: ومشاربه ، ح م:_،ع ~~ونقصا ، حم دع: ونقصان ، ع 1ه معارف ، م دعح : معارفها ، ح ~~248 PageV00P261 ~~============================================================ ~~المجلس52 ~~يب عارف بالأدوية الشرقية وإن المريض مرض الجسم ينبغي له أن يأوي إلى طبيب فاره له بأنواع ~~والغربية ~~أمراض خبرة ، وبأجناس الأدوية والعقاقيرالتي بعضها شرقي وبعضها غربي هه ~~عالم بالعلوم التزيله ولفاويلية معرفة ؛ وكذلك المريض مرض نفسه يأوي إلى عالم فاره له بأنواع الاعتقار ت ~~تحقايلته ~~افاسدة الممرضة للنفوس خبرة ، وبأنواع العلوم التي بعضها تنزيلي وبعضها تاويل ~~معرفة ~~ن شرط المريض أن لايكاتم ومن شرط المريض مرض الجسم إذا حضر الطبيب أن لا يكاتمه شيئا من ~~الطبيب ميرمرضه ~~سرمرضه ، وكذلك من شرط ms0801 المريض مرض نفسه آن لا يكاتم عالمه المقصود : ~~ان مريض النفس لايكاتم العالم لشفائه شيئا من سرشبهته . # مرشبهه ~~خيص المريض بيجته ومن شرط طبيب الجسم أن يستدل بمجس المريض إذا أخذه وبمائه إذا ~~ابصره على كوامن علته ؛ ومن شرط طبيب النفس الذي هو العالم الفاره آن ~~شخيص المريض النفاني يستدل بكلام مريضه الذي هوكالمجس من المريض ، وبما يلوح له في ~~بتفتص كلامه وبالاطلاع على ~~فضلات ما ألقي إليه التي هي بمنزلة الماء من المريض الذي هودفع طبيعته وا ~~فضلاتها ، على كون دخول المرض عليه من اي جنس : ~~ي كون العالم (كالطبيب) ثقة ومن شرط طبيب الجسم أن يكون ثقة مأمونا في نفسه إذكانت أمانة ~~الريض في رقبته ، فلا يتهجم عليه بما لا يعرفه دون ما أحكمه علما . فيكون ~~تغريرا به ؛ كذلك من شرط العالم الذي هوطبيب النفس أن يكون ثقة مأمونا . # اذكانت آمانة النفس في رقبته ، فهويميتها بتضييعه ويحييها بعلمه وتثبته . # فلايتهجم عليها بما لا يعرفه إلا بما يتحققه ويستوضحه ويتقي الله تعالى فيها ~~حق تقاته. # 5 يأوي ، ح م دغ : ويأوي ،ع 56 له ، ح م دع:_،ع 60 سر، ح م دع: شر، ع 21 سر، ح م دع: ~~شر،ع 62 طبيب ، م دع ح:،ح 64 في ،ح م دع : من ، د 65 إليه ، ح م دع: _،ع 25 طبيعته ، ~~43ح ذ: طبيعة ، ح د 67 ثقة ،مح ذ:-، ح دع 97إذ ، ح م د: .إذا،ع 97 أمانة 0م ح ذ: إماتة ، ~~ح دع 70 أمانة،مح د: إماتة ، ح دع 70 بتضيعه ، ح مع : يتضجيعه ع : بتضعه : د: بتضيعبه ، د ~~249 PageV00P262 ~~============================================================ ~~المجلس52 ~~يكون العالم سالمنا في نفسه (من ~~ومن شرط طبيب الجسم ان يكون سالما في جسمه لااضطراب فيه من ~~حيث معتقداته) ككون الطبيب ~~وعك ومرض ، لأنه إذا كان به في جسمه وعك ومرض لم تصح بصيرته ولم ~~الما في جسمه ~~5 يخلص رايه واختلت عليه معرفته بمجس المريض وبمائه ؛ كذلك من شرط ~~طبيب النفس أن يكون سالما في ms0802 نفسه لا اضطراب فيه من شبهة وحيرة . لأنه ~~اذاكانت به حيرة وشبهة لم يصح له في استصحاح غيره بصيرة ولم يخلص له ~~راي في استيعاب كلام شاك في دينه مرتاب - يقوم منه مقام المجس من ~~المريض - إذاكان الذي به من الاضطراب في نفسه يمنع ن ~~مداوة المريض بالأدوية والعقاقير ~~8 فإذا حصلت هذه الشرائط مستوفاة على المريض من الجسم وطبيبه ، تعين ~~الشرقية والغربية ~~عليه ان يجمع آدوية وعقاقيركما قدمنا ذكرها - شرقية وغربية فيناولها إياه ~~بمقابلتها ~~مداواة المريض النفاني بالعلوم ~~سقيا لتحل عنه بإذن الله الأعلال المؤذية وترجع إليه الصحة المطلوبة ؛ وبإزاء ~~التنزيلية والتأويلية ~~ذلك إذا حصلت هذه الشرائط مستوفاة على المريض من حيث نفسه وعالمه ~~الذي هوطبيبه ، تعين عليه أن يلقاه بأدوية وعقاقير من العلوم التنزيلية والتأويلية ، ~~معقولة ومحسوسة، لتحل عنها الشبهات المؤذية القائمة منها مقام الأعلال ~~من الجسم ، وتقضي لها بالسلامة المؤذنة بسلامة الأبد: ~~هفذه هي الإبانة الصحيحة تقابل بها الدين والخلق، كما قال سبحانه ~~(سنريهم أياتنا في ألافاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق)" . # جعلكم الله أيها المؤمنون من عوارض الأمراض في حمى ونفعكم بما خنام المجلس ~~(4) فصلت54:41 ~~مجس ، ح م دع : بمحس ،ع 76 لأنه ، د: إنه ، ح م دع 78 في دينه ، م دعح: ، ح 78 يقوم: ~~حم دع: نقوم ، ع 78 المجس ، ح م دع : المحس، 6 79 إذا ، ح م د: إذ، عم: 82 المؤذية ، ح م دع: ~~الودية ، ف 84 التنزبلية ، ح مع3: التنزيلة ، د ه8 معقولة ومحسوسة ، ح م دع : معقوله ومحسوسه ، ع ه8 ~~الشبهات ، عم : الشبهة ، ح م د ه8 المؤذية ، ح م دع : المودية ، د 86 وتفضي ، ح دمع : ويفضي ، مع ~~86 المؤذنة ، ح 6 : المؤدية ،ح م دع 87 تقابل بها ، عفي: تقابلتها ، د: بقابل بها ، ح مغ 87 الدين ، ~~ح ماع ذ: للدين ، د ~~250 PageV00P263 ~~============================================================ ~~المجلس 52 ~~سمعون خلاف من "(في أذانهم وقروهو عليهم عمى)" . والحمد لله الذي . # م عا لم توحيد الله من خلق السماوات والأرض ms0803 قائمة وحجة عبوديته للبرية ~~لازمة، فسبحان من العقول في وادي معرفته هائمة وفي بحارالحيرة عائمة . # وصلى الله على محمد وجه أمته الذي به وجوه الهدى ناعمة رسوله خاتم النبيين ~~الحمود لمتبع دينه خاتمة، وعلى وصيه كشاف الكرب عن وجهه وأمواج ~~الردى متلاطمة علي بن أبي طالب سيد الوصيين الذين هم للوحي تراجمة ، 5 ~~و على أبرارعترته الذين فيهم الإمامة دائمة وباعتقاد ولائهم فئة الحق غانمة . # وسلم تسليما . حسبنا الله ونعم الوكيل : ~~(90) نصت41 : 49 ~~91 توحيد الله ، ح م دع : توحيده ، م ذ 92 العقول ، ح م دع : للمقول ، ع94 لمتع ، ح م ذ: لمنيع ، دع PageV00P264 ~~============================================================ ~~المجلس53 ~~-المجلس الثالث والخمسون من المائة الأولة من المجالس المؤيدية ~~سم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله الذي نوره جلي ولطفه خفي وامره مقضي ووعده مافي الحمد والصلوات ~~وصلى الله على من برهان نبوته مضئ ووجه الاسلام به وضئ محمد الذي ~~ما وطى الثرى مثله نبي، وعلى خيروصي هوله وصي وولي هوله وني على ~~ابن ابي طالب الذي تاييده علوي، وعلى الآئمة من ذريته الذين نسبهم ~~علوي وفخرهم به نبوي ووليهم مرضي وعدوهم مخزي : ~~م عشرالمؤمنين ، البسكم الله من التقوى أفخر اللباس وعصمكم من الزيغ لدعاء والموطة ~~في دينه والالتباس . أنتم أولوا الألباب الذين خاطبهم الله سبحانه في نص ~~الكتاب وانتم المستقيمون على طريق الحق والصواب. وأنتم الأولى بعلائق ~~الطاعة فيما دعى الله سبحانه إليه تعلقوا إذ قال جل جلاله "(واعتصموا ~~بحبل الله جميعا ولا تفرقوا)" . فحبل الله الأئمة من آل محمد صلى الله عليه ~~و عليهم المنتظمون واحدا بعد واحد ومولودابعقب والد- عقد لا ينحل ونظام ~~لايختل - وانتم أهل طاعة الله تعالى بطاعتهم والمعتصمون بحبله ، وإنهم ~~ظل الله سبحانه في الأرض وانتم الداخلون تحت ظله . أما ترون أن عقود ~~الشكلات لكم محلولة وأن آيديكم في الحقائق مبسوطة وأيدي مخالفيكم ~~(9) آل عمران 103:3 ~~2-3 محمد .. . له وصي ، ح م دع : -،6 11 المتظمون ، ح م دغ : المتظمين ، ع ~~252 PageV00P265 ~~============================================================ ~~المجلس 53 ~~مغلولة. فاعملوا فإن المقبول ماتعملون والمحصول ms0804 ما تأملون والحق ما إليه 5 ~~تدعون والمشكور ماله تسعون إن من كان على متن طريق هوبه خابر وفيه ~~على بصيرة من الأمرسائر كان المقدار الذي يسيرمنه ، وإن قل، نقصا من ~~بعده وقربا من مكان قصده ، ومن سلك مجهلة لا يخبرها فجعل يكد نفسه ~~كذا لم يزده كده من محل قصده إلا بعدا. # ي امج 52، س 47) يان وقد كان قرئ عليكم من بيان سورة البقرة إلى حيث انتهى ما أفاد مستمعا .2. # من سورة البقرة2 :10 ~~ابدونه برمنى الاص) واعيا فأجاب به داعيا إلى سبيل ربه بالحكمة والموعظة الحسنة هاديا . # حن نشد ما تقدم بيان قوله جل وعظم في شأن المنافقين "(وإذا قيل لهم ~~وبودد: بيان من سورة البقرة2 : ~~12،11 (اقسام الفساد) ~~لا تفبيدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون ألا إنهم هم المفسدون ولكن ~~لايشعرون)" . والفساد في الأرض أجناس كثيرة ؛ فمنها قتل النفس المحرمة ~~ب غيرحق ؛ ومنها إخافة السبيل ؛ ومنها أكل أموال اليتامى ظلما ؛ إلى غيرذلك 5 ~~ما نهى الله سبحانه عنه وحذرفي كتابه وسنة رسوله (صلع) منه . ولكل من ذلك ~~الساد باطنه حرام كظامره في وجه الحكمة الباطنة نظائر محرمة كما حرمت الظواهر، إذكان باطن ماخرم ~~الله سبحانه حراما كظاهره وباطن ما حلله حلا لا كظاهره. # منه ققل النفس ، ومومن الكبائر فلما كان قتل النفس بغير حق كبيرة من الكبائر وعظيمة من الجرائر، ~~كان باطنه كمثله كبيرة من الذنوب وموبقات الخطوب. وقد أورد الله سبحانه .3 ~~في شأن القتل ما إذا وقع له الاعتباربظاهر لفظه لم يتزن في ميزان ولم يرجع إلى ~~حقيق في خبرولا عيان ، فإذا رجع به إلى تحقيق المعنى كان موطد الأساس ~~المبنى، وهوقوله جل ذكره "(من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من ~~(22) البقرة 2: 11-12 (33) المائدة*:32 ~~15 فاعملوا ، حم دع : فاعلموا ، م دع 18 يخبرها ، ح م دع: يجبرها ، ع 26 منه ، ح م دع:-،ع ~~28 وباطن... كظامره ، ح 264:- ، د 32 عيان ، ح م دع : أعيان ، ع 32 الأ ساس ، ح م د: ~~لأساس،ع ms0805 ~~253 PageV00P266 ~~============================================================ ~~الملجلس 53 ~~قل نفسا بغير نفس أوفساد في ألأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها شرح الاية س3: ~~3 فكأنما أحيا الناس جميعا)" . متى العهد في الظاهر المتعارف بنفس تقوم بنفوس منالك نفس قتلها كقتل الناس ~~الناس جميعا ، فقتلها كقتل الناس جميعا ، وإحياؤها كاحياء الناس جميعا، ~~الاما توجبه الحكمة التأويلية من نفس ني أو وصي أو إمام ، وذلك لكون ~~والاشارة إلى نفس المقام ؛ بها ~~فوس الخلائق منوطة بها ومستمدة لأسباب حياتها ونجاتها الآبدية منها . فإذا ~~الحياة الحقيقية للناس جميعا. # قتلت تلك النفس الزكية - التي هي لنفوس الناس حاملة ولها بفضلها وعلمها ~~وقتلها: معناه سلب منصبها ~~مسكة - بمنعها عن مقام شرفها في الوصاية والامامة ، قتل الناس جميعا بقطعهم ~~عن مكان استمداد الحياة واقتباس انوار النجاة . وإذا كانت الصورة هذه ~~في شأن القتل مما لا مساغ له في جهة الظاهر وهوواضح البرهان في وجه الباطن ، ~~كان المنافقون الذين قدمنا ذكرهم أصحاب هذه الفعلة التي هي من أكبروجوه ~~افساد في الأرض باطنا ، وإن تحرجوا عن قتل النفس المحرمة ظاهرا . # وههنا نكتة أخرى يجب اعتبارها في ميزان العقل. وهو أن الله تعالى قال في ~~شأن القتل "(من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس ~~جميعا)" ، ولم يقل "من قتل إنسانا فكأنما قتل الناس جميعا" وكان هكذا لو ~~لاقياس بينها وبين الناس في ~~مبها، فميت "نفسا" وغيرها ~~قاله أكثرتناسبا للجمع بين إنسان واحد وبين الناس ، ولم يقل أيضا "من قتل ~~الناس" (انظر الآية س 46) ~~فسا فكأنما قتل النفوس جميعا" للجمع بين نفس واحدة ونفوس فيكون أبلغ ~~ه نظاما وتقاربا . وإذاكانت الصورة هذه وجب آن يكون هذه النفس المشارإليها ~~على غاية من الشرف تمتنع معها أن تقاس إلى الناس الذين هم عيال عليها في ~~قتلها وإحيائها ، فإن قتلت قتلوا وإن أحييت أحيوا. # وهذا ما يدل على ما ذكرناه من حد الوصاية والإمامة الذي به حياة الخلق : ~~3 واحباؤما. جميعا ، ح معذ: ، د 37 توجيه ، ح م ع د : يوجب ، د 40-41 ms0806 في الوصاية ... أنوار، ~~مدع:60 44 تحرجوا : ح م دع: يخرجوا، ع 51 من ، ح م دع:_60 1ه نمتع ، ح : فيمتع، ~~ح د: يمتع ،م6 51 معها، مح د:_، ح دع 51 تقاس، ح م د: بقاس ، دع 51 عيال . ح م دع: ~~،6 52 احيوا، ح م ذع : أحيوا ، دع 53 حد ، ح م د: حظ، ع ~~154 PageV00P267 ~~============================================================ ~~المجلس53 ~~لكون الوصي في وقته والامام في وقته نفس الخلق بالاطلاق من جهة كون نفوس ~~الناس بها تقوم وتتقوم وعنها تاخذ صورة معادها فتنجومن العذاب وتسلم :55 ~~فاذا ارتكب المنافقون من هذه الخطة شر مرتكب واحتقبوا آسوء ~~بقثل تلك النفس أي بمنعها عن ~~منصبها عمت فتنة الخلف ~~م حتقب وعموا على الناس الأنباء ومدوا على عقولهم من الجهل والحيرة ~~النزاع في الدين التي هي أكبر ~~الغطاء ، قال الله سبحانه "(والفتنة أكبر من القتل)" . المعنى فيه أن الذي فتنوا ~~من القثل (انظر الآية س 58) ~~به الناس من الخلف في دينهم والنزاع وصدوا عن الاذعان لمستحق الطاعة ~~الاتباع وركوب كل طائفة هواها ما بين محلل برأيه ومحرم ومؤخرفي دينه ~~ومقدم، أكبرمن القتل الذي هوعلى ماقدمنا ذكره سلب مقامات الامامة ~~اهلها وإن كان الله تعالى لا يسلب مستحقها فضلها. # ف هذه جملة من القول في معنى قتل النفس من جهة التأويل وسناني فيما ~~بافي الشرح : مج 54. س38 ~~ي لي هذا المجلس على ذكرما شرطناه من معنى إخافة السبيل وما يجري معهامما ~~ستوفي به تمام الآية في ذكر الفساد في الآرض بالتفصيل بمشية الله وعونه .5 ~~جعلكم الله من الناهضين بطاعته في إقامة السنة والفرض وعصمكم ~~عام المجلس ~~م ن مخالفي أمره الذين يفسدون في الأرض . والحمد لله خالق كل شي ~~وازق كل حي وماحق كل غي . وصلى الله على من حل من مجد النبوة باعلى ~~اسنام محمد خير الآنام المبعوث بالحنيفية البيضاء دين الاسلام، وعلى ~~وصيه فالق إصباح البيان وعين اليقين للعيان علي بن أبي طالب أسد يوم .7 ~~اضراب والطعان ، وعلى الطاهرين من ذريته ms0807 الائمة مصابيح الحكمة ~~ومفاتيح الرحمة ، وسلم تسليما . حسبنا الله ونعم الوكيل . # (58) البقرة2 : 217 ~~ه كون ، حم دغ : -،ع 55 تقوم ، ح م3: _ ، د 5ه وتقوم ، م دح 4: تخوم ، ع : وتقوم ، ح ~~5ه العذاب ، ح م د: العقاب، ع 56 أسوه ، مع : سوء ، ح د 58 الغطاء ، ح م دع : والغطاء، ع 58 الذي ، ~~حدم: الذين ، مع 92 وإن ، ح م د: إن ، ع 92 مستحقها ، ح م د: مستحقيها ، ذع : محقيها ، ع ~~3 ققل : حم دع:- ،6 65 نستوفى ، ح م ذع : يستوفي ، دع 99 بالحنيفية ، ع م : بالحنفية ، ح د ~~0" للعيان ، م ذع : للاعيان ، ح م د: العيان، ع ~~25 PageV00P268 ~~============================================================ ~~الجلس 54 ~~-المجلس الرابع والخمسون من المائة الأولة من المجالس المؤيدية - ~~سم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله ذي المنن الجسام فالق الأرواح والأجسام المتعالي عن أن الحمد وصلوات ~~يكون مدركا بفضاء الأوهام فضلا عن أن يكون محصورا في ضيق الكلام : ~~وصلى الله على علم الأعلام المبعوث بدين الاسلام محمد الداعي إلى دار ~~السلام ، وعلى وصيه الصوام القوام البطل القمقام علي بن أبي طالب ~~ضراب الهام ، وعلى الأئمة من ذريته الكرام أئمة الدين والحكام ~~والقائمين بالقسط في الأحكام وعراف وجه الحكمة في الحلال والحرام : ~~الدعاء والموعةة ~~م عشر المؤمنين ، جعلكم الله ممن تنفعه الذكرى ويسركم في الدارين لليسرى . # عرفواحق هذا العشرالكريم معرفة من لقح بإصلاح أعماله والانقطاع ~~معرفة حق العشر الأول من شهر ~~الحج محفوض عليها ~~ال ربه سبحانه بما يعفوعن ذنبه ويفكه من عقاله ، وحق مايليه من يوم الحخج ~~ت ~~الأكبر إلى البيت العتيق الأزهر. وتقربوا إليه بما أمرتم به من القربان- وأفضله ~~اث الابل وإناث البقروفحول الضأن- واجتنبوا الشوهاء والعرجاء والناقصة ~~الخلق، وابحثوا عن موجب ما امر الله به ونهى سبحانه عنه عما هذه سبيله ~~الجام ،ح م دع : العظام، ع 3 الله ، ح م د: -، ع ضراب ، عد: الضراب ، ح مد والحكام، ~~حمع ذ: والأحكام ، د 7قي ، ح م6 ذ: -، د 10 أمرتم ، ح م د: أمر ، 6 11 ms0808 واجتنبوا ، م دع ح : ~~واجنبوا ، ح 11 والعرجاء، ح م د: والقرحاء ، ع 12 سبيله ، ح م دع: لسبيله ، ع ~~25 PageV00P269 ~~============================================================ ~~المجلس54 ~~ينطق ببيانه لسان الصدق، فما نهى عن ذلك باطلا ولاجعل عن حلي ~~الحكمة عاطلا . فأنتم الموقوفون على أسراركتاب الله الكريم والمتلوعليكم ~~أويل ذكره الحكيم. واشكروا الله تعالى الذي أوجدكم إلى ذلك بأئمة دينكم 5 ~~سبيلا وذلل لكم قطوف ثمرات الحكمة تذليلا . # وا عتبروا سخف عقول من يعتقد أن موضوع الدين على غيرأساس عقلي ~~ايبيع ان ييع الدين على ومقياس برهان جلي ، عرفه النبي (صلع) الذي هو الآتي بالشرع والكتاب . # غير أساس عقلي : ~~مثال مؤلف كتاب لابعلم وعرفه من يليه ويلي مقامه من بعده من وصيه والائمة من ذريته عليهم السلام ~~ماوضع فيه ~~الذين هم قدوة أولي الألباب . إن أحدا من الناس لوأتى بكتاب يمليه أو .2. # (اب) ما المصلحة في تنزيل حجب ~~حديث يرويه فذكرآن في مطاويهما ما لاسبيل له عليه آن يحيط به علما ولا ~~أحد سواه أن يتقصاه فهما لاسترك في العقل بل قامت الشهادة عليه ~~بالجهل ، فكيف يجوز ان يأني النبي (عم) عن الله بكتاب يكون فيه ما يستغلق ~~عليه وجوهه ومعانيه ، فإذا سئل عنه قال متشابه مالي عليه من اطلاع وتقل ~~ما عندي به من اضطلاع. وما وجه المصلحة في إنزال الله تعالى عليه ماحجب 25 ~~عنه علمه ومنعه وجميع الأمة نفعه إذ منعهم فهمه وهل يبقى مما هذه ~~سبيله إلا جرس لا يحمل نطقا، فبعدا لمن تأول ذلك في شئ من "(تنزيل رب ~~العالمين)" وسحقا ! إنه إزراء بالمنزل سبحانه الذي هورب العالمين ، والمنزل ~~الذي هوالقرآن المبين، والمنزل عليه الذي هوخاتم النبيين صلى الله عليه ~~وعلى آله الطاهرين. # (27) الشعراء26: 192 ~~13 ببيانه ، معح د: بيانه ، ح د 13 فما ، ح م دخ : فيها ، ع 13 عن حلي ، ح م دع : على حل ، ع ~~16 الحكمة ، ح م د : الحكم ، ع 20 يمليه ، ح م وع : بميله ، ع 21 ولا ، ح م دع : أولا، ع 22 ms0809 سواه ، ~~حم:_ ، ح مد 22 يتقصاه ، دح : نقصاه ، ح م دع 23 فكيف ، ح م : كيف ، ح م دع 23 يأتي، ~~ح ما دع: يلقى،ع 24 وثقل ، ح م : ويقل ، ح م دع 25 عليه ، مع ح:_،ح د 27 فبعدا ، ح م دع: ~~عدوا، ع 28 وسحقا ، ح م دع : وسجفا ، ع 29 النبيين ، ح م دع : النجي ، ع ~~257 PageV00P270 ~~============================================================ ~~المجلس54 ~~قوي (مج53 ، س 22) بيان ~~وقد كان قرئ عليكم من معنى قول الله سبحانه "(وإذا قيل لهم لا تفسدوا ~~من سورة البقرة12،11:2 ~~في الأرض قالوا)" الآية ما فصلت لكم فيه تقاسيم الفساد وعين على ما ينحو ~~(أقام الفاد، قتل النفس) ~~اليه وجه التأويل فيها من المراي، وأورد من جملتها ذكرقتل النفس الذي ~~هومعظمه بما فصل مجمله واعرب معجمه ، وقلنا إن المنافقين وإن قعدوا ~~3 عما يقع من ذلك تحت الحس فلقد قاموا لما يقع ضرره منه على النفس : ~~فهم كما قال المسيح (عم) لحواريه "لاتخافوا ممن يقتلون الآجساد ولكن خافوا ~~وبوود: بيان من سورة البقرة2 : ~~من يقتل الأرواح" . # 12،11 (شرح إخافة السييل ~~وإذاكان قتل النفس المحرمة في جهة معنى التأويل مدلولا به على ما قدمنا واكل أموال النامى ~~شرحه مشفوعا بالبيان والدليل كان قطع السبيل على ما سنبينه لكم بإذن الله ، ~~.، "(وعلى الله قصد السبيل)" . # م علوم ان أهل الدنيا هم رفاقة على مدرجة السفر وأن المسافر من نفسه انظرالحديث س 42 . وإن غر ~~المسافرمن وجمهين : فقد الدليل؛ ~~و ماله لعلى غرر، كما قال النبي صلى الله عليه وعلى آله "إن المسافروماله لعلى ايي نيمر ~~تلف إلا ماوقى الله" . وغرر المسافريكون من وجهين ؛ فقد الدليل؟ وقطع ~~السبيل: ~~فدليل المسافرسفر الآخرة إمام هاد من أهل بيت النبي (صلع) يرحله في لمافر الآخرة دليله الهادي ~~هو الإمام من آل الرسول ~~الماحل العلمية ويدرجه في المدارج الدينية حتى يبلغه مأمنه من دارالثواب ~~ويحظيه بحسن الماب . وازواده علومه التي تحميه من المفاقر وتسد منه مسد ~~ازاد من المسافر. # و قاطعوا السبيل في التأويل هم ms0810 أئمة الضلال الذين يقطعون على الناس قطاع طريق الآخرة مم أثة ~~طريق الآخرة صدةا عن معرفة التوحيد ومنعا عن اتباع الوسائط والحدود ~~(31) البقرة 11:2 ~~(40) النحل 9:16 ~~3 من ، 63ح د: منه ، ح د 36 يقتلون ، مع ح ذ: يقتل ، ح : تقتلون ، دع 41 مدرجة ، ح م دع: ~~ال رجة ، ع 41 السفر ، ح م د: سفر ، عم 43 وغرر ، ح مع ذ : وغرور ، د 47 وأزواده ، مع ح د: ~~وازواد، ح د 49 يقطعون ، ح م دع:_،ع ~~258 PageV00P271 ~~============================================================ ~~المجلس54 ~~فيسوقونهم إلى النار ويقدمون بهم إلى جهنم دارالبوار. # وهمم اكلوا أموال البتامى أي أثمة وكذلك فهم بأ عيانهم الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما مما هوأحد أقسام ~~الحق بادعاء منصهم في الدين. # الفساد والتعرض لسخط الله سبحانه بظلم العباد. واليتامى في معنى الحكمة ~~(اشتقاق والبتامى" من درة ~~اليتيم - انظر الآية س56) ~~والتأويل هم الأئمة من آل النبي صلى الله عليه وعلى آله شق ذلك من در ~~اليتيم التي لاشكل لها ، وكل منهم في وقته وزمانه لاشكل له . وقد سمى الله ه ~~سبحانه جدهم محمدا صلى الله عليه وعلى آله اليتيم بقوله : "(آلم يجدك يتيما ~~فاوى)" . وأكل مال اليتيم في التأويل دعوى مكانتهم في الإمامة ولبس ما لا ~~يليق بغيرهم من ملبس الخلافة. # فهذه من آبواب الفساد التي شرطنا القيام بتفصيلها والموازنة بين محسوسها ~~ومعقولها في مضمون قوله جل جلاله "(وإذا قيل لهم لاتفسدوا في الآرض)" ~~شرح الآية 60: ~~يحتج المنافقون بنصرهم الاسلام ~~كته الفسدرد واظر الالبة الفساد الذي يتفرع منه هذه الفروع ويبطل شرع الإسلام الموضوع . # و قولهم : "(إنما نحن مصلحون)" احتجاجا من المنافقين بكونهم إلى ~~الاسلام داعين وفي مصلحته بتكثرالعدة ساعين ، كما يؤثرعن آئمة الضلال ~~اهم فتحوا البلاد وقهروا العباد وفعلوا وصنعوا، وان كلا منهم ومن سار ~~سيرتهم بعدهم اجتهدوا في إعمال الاراء والقياسات التي شحن منها بطون م ~~الصحف المصنفات ، كل ذلك في نصرة الإسلام بزعمهم وتكثير عدته ~~تقوية شوكته ، وقال الله سبحانه تكذيبا لقولهم "(ألا إنهم هم المفسدون ~~ولكن لا ms0811 يشعرون)" . # (56) الضحى 6:93 (62) البقرة 2: 11 (67) البقرة 12:2 ~~5 ويفدمون بهم ، ع ح مد: ويقدمونهم ، ح م د 1ه إل جهنم ، ح مد: على جهنم ،ع 52 أحد ، ح م: ~~احدى ، ح م دع 56 بقوله، مع ح د:، ح د 57 ولبس ، ح م دع: وليس ، ع 92 احتجاجا ، ح م د: ~~احتجازا ، ع 93 مصلحته ، ح معد: مصلحة، د 63 بتكثر ، ح م دع : بتكثير، م د: بتكثيره ، ع ~~مم ، ح م6د:، د ~~259 PageV00P272 ~~============================================================ ~~المجلس54 ~~جتام المجل ~~جعلكم الله ايها المؤمنون من خدع المنافقين براء ولاولياء دينكم بمحض ~~اليقين اولياء. والحمد لله البعيد من توهم المتوقمين وهوممن يدعوه دان البافي ~~وجههجلجلالهو"(كل من عليها فان)" ذاك"(اللهالذيلا إله إلا هو)"، "(كل ~~ه ~~يوم هوفي شان)" . وصلى الله على دوحة الإيمان رسوله إلى الإنس والجان ~~حمد صفوة الرحمن، وعلى وصيه صاحب التاويل والبيان وقسيم النار ~~والجنان علي بن ابي طالب ليث الهياج إذا التقى الجمعان ، وعلى الائمة ~~من ذريته قرناء القران الامرين "(بالعدل والإخسان)" والناهين عن الإتم ~~والعدوان ، وسلم تسليما . حسبنا الله ونعم الوكيل . # (71) الرحمن 26:55 (71) الحشرة5: 23،22 (71) الرحمن 29:55 (75) النحل 90:16 ~~70 أولباء ، ح مع د: أوليائه ، د 71 ذاك ، ع : ذلك ، ح م د 72 هو: ح م د:_، ح م دع ~~210 PageV00P273 ~~============================================================ ~~المجلس 55 ~~-(المجلس الخامس والخمسون من المائة الأولة من المجالس المؤيدية - ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله الذي أنوار قدرته متلالية وأنعمه بأئمة دينه متوالية وكلمة ~~الحمد ولاكوات ~~الحق بإرشادهم عالية . وصلى الله على المصطفى الهادي دينه وشرعه الزاكي ~~أصله وفرعه محمد الذي له أفراد الفضل وجمعه ، وعلى وصيه البتارحسامه ~~اشافي لسقم النفوس كلامه علي بن أبي طالب الذي هو نظام الحق وقوامه ~~و على الأئمة من ذريته الطاهري النجار الظاهري الفخار العظيمي الأقدار. # م عشر المؤمنين ، جعل الله آذانكم للحكم واعية ونفوسكم لحسن الجزاء ~~الدهاء والموسة ~~ساعية. إن في الأفلاك الدائرة والآنجم السائرة وجريان الرياح وتعاقب ~~الالغساق والاصباح لدلالة واضحة على صنعة حكيم وتقدير عزيز عليم، ms0812 ~~جعل ذلك سببا لإنشاء الصور الإنسانية التي وفت بشبه العالم علوا وسفلا ~~و قامت بوزنه الخفيف منه خفة والثقيل ثقلا وزادت عليه بالقوة المنطقية ، 0 ~~المترجمة بها عن نفسها والعالم عن نفسه لا يترجم، المعربة عن مقاديره ~~واجزائه في حركاته وسكناته والعالم لايعرب عنها بل يعجم : ~~والعاقل إذا تأمل مبنى جسمه في تألف العروق والأعضال وتركيب ~~وشرعه ، ح مع د: وشرفه ، و ه الطاهري ، م دح ع : الطاهرين ، ح : الطاهر، ع 9 معشرالمؤمنين ، ح م د: ~~ايها المؤمنون ، ع 6 جعل ، ع ح م ذ: جعلكم ، ح م د 10 خفة ، ح م دع : خفية ، ع 10 المتطقية ، ح م ذغ : ~~التطقية ، د : المتطقية خفة ، ع ~~161 PageV00P274 ~~============================================================ ~~المجلس55 ~~الجواهر والأوصال وكيفية الخلقة فيه ما بين غليظ من العظم وآخردقيق ~~مبنى الجم بما يحتوي عليه من ~~تراكيب اللحم والدم والعروق ~~اا وسفيق من الجلد واخررقيق وكيف هئ لكل مكان منه ما يليق بذلك المكان ~~الأوصال والجلد والعظم كبيت ~~ر فيع أس على الحكمة ~~واقيم لشد بنيانه ما لا يقوم غيره بشد البنيان وكيفية استنشاقه من الهواء ~~واتشارما يستنشقه في الآدنى والأقصى من العروق والأعضاء وكيفية تقسيم ~~معدته في مقاسمها قوى ما يستمده من مشاربها ومطاعمها ، وجده بيتا رفع ~~الله شأنه وأسس على الحكمة بنيانه . ثم إذا تأمل عظيم قدرة الله تعالى في ~~2 إلقاء الروح فيه من امره غيرذي مستقرمعلوم من الجسم فيوقف على مستقره ~~السماوات والأرض سادات جم ~~الانسان ، وسيادة الاتسان عليها ~~وكيف يضرب البشرمنه باعلى سهمه ويسود من اجله على سادات جسمه ح ~~بنسه وعقاه ~~اذاكانت السماء المحيطة والأرض البسيطة سادات الجسم ونفس البشرتسود ~~عليهماجميعا بإحاطةالعلم تقديراممن "(أحسن كلشئ خلقه)" ووفاهمن جميل ~~صنعه حقه - علم علم اليقين أنه ليس في حكم من الأحكام آن خلقا بهذا ~~2 الاحكام يكون قصاراه فناء ونفاد ويتلاشى فلا يصح له معاد . إن آحد البشر ~~على نقصه يغار آن يدخل الفساد على فعله ، فكيف يدخل على فعل الله ~~سبحانه الذي قامت السماوات والأرض من ms0813 أجله ، قال الله تعالى "(وما خلقنا ~~السماء] وألأرض وما بينهما لاعبين)" . # فعليكم بالاجتهاد بعمارة طريق المعاد ولا تقعدن بكم عنه ضلالات قول الإمام الصادق في النجاة ~~أهل الكفروالالحاد . فقدكان الصادق (عم) قال لبعض الملحدين "إن كان ~~امر على ماتقولون وليس على ماتقولون فقد نجونا ونجوتم ، وإن كان الأمر ~~على ما نقول وهو على ما نقول فقد نجونا وهلكتم" . فجدوا في صالح العمل ~~(23) السجدة 32 : 7 (27) الأنبياء 21: 16 ~~15 من الجلد ، م دع ح : - ، ح 16 لشد، م6ح لشدة ، ح 255 وتلاشى ، ح م دع : وتتلاشى ، ع ~~28،27 من أجله .. . والأرض ، ح م دع : -، 6 28 السماء : السموات ، ح م دع 29 بعمارة ، ح م ع و: ~~وبعمازة، د 29 نقعدن ، حم د: يقعدن ، ع30 ند ، ح مع د: ، و 31 تقولون وليس ، ح م دع: ~~قولون وليس، ع 31 تقولون فد ، ح م دح : يقولون نقد ، ع 32 تقول وهو، ح م دع : يقول وهو، ع ~~212 PageV00P275 ~~============================================================ ~~المجلس 55 ~~ما وجدتم فسحة في المهل وأطيعوا إمام زمانكم تحظوا في آخرتكم ببلوغ الأمل . # اري (مج54 ، س 42) بيان من ~~وقد كان قرئ عليكم من سورة البقرة إلى حيث سمعتم ماوفى بتكذيب ~~سورة البقرة11:2، 12 ~~من يقول في دين الله قياسا بالآوهام وشفى لمن شرح الله صدره بالإسلام : ~~شرح إخافة السبيل وأكل أموال ~~اليثامى) ~~ونحن نتبعه بما نشبع معناه إيضاحتا ونفصح بما تقوم به حجة الله تعالى ~~ووورد بيان من سورة البقرة ~~على يبا معيه إفصاحا ، . وهوقوله عزذكره "(وإذا قيل لهم امنواكما امن الناس ~~:13 اشرح الايمان، ~~قالوا آنؤمن كما امن السفهاء ألا إنهم هم السفهاء ولكن لا يعلمون)" ، القوم ~~والمحسوس والمعقول، والشرك) ~~المشار إليهم منافقون والدليل على نفاقهم ما تقدم من الآيات وما تآخرمن قوله ~~جل اسمه حكاية عنهم : "(وإذا لقوا الذين امنوا قالوا امنا)" الآية . # الايمان ، أي التصدبق ، ومعنى الايمان التصديق ، وتصديق الشئ لايثبت إلا بعد المعرفة به ، ~~بعد المعرفة ~~فمن صدق بمالا يعرفه لم يكن مصدقا ، قال الله سبحانه : "(إلا ms0814 من شهد ~~بالحق وهم يعلمون)" . والله تعالى منزه عن آن يكلف عباده التصديق إلا بما ~~ف تح لهم نحوالاحاطة به الطريق ، إما من جهة حسهم ، وإما من جهة عقلهم : ~~الو مايقع تت الحش، وقولنا الحس كلمة جامعة معناها العين التي تبصروالآذن التي تسمع والأنف ~~المعقول مايوصل إلى معرفته من ~~الذي يشم والفم الذي يذوق واليدالتي تلمس ، وكل ما وقع تحت شئ من هذه ~~جهة العقل ~~الجملة يدعى محسوسا، وكل ماكان طريق معرفته من جهة العقل يدعى ~~معقولا وإذا كانت الأشياء على هذه النصبة لا تخلو من احد قسمين ، إما ~~محسوسا، وإما معقولا: ~~وكان الذي اتى الشرع والكتاب والبي صلى الله عليه وعلى آله من أجله . # (37) البقرة 2: 13 (40) البقرة 2: 14 (42) الرخرف 86:44 ~~34-35 بتكذيب... قياسا ، ح م دع: - ،6 35 بالأوهام ، ح م دع : بالأفهام ، ع 36 به ، ح م د: ~~:6 39 تعالى ، ح م د: تعالى به ، ع 37 عز ، ح م دع: عند ،6 41 به، 6ح مد:_ ، ح مد ~~46 الذي يشم، م ح ذ: التي نشم ، ح دع 46 يذوق ، ح م د : تذوق، ع 46 تلمس ، ح م دع : يلمس ، ع ~~التصبة ، عم د: النسبة، ع 48 تخلو، ح م د: يخلو، ع 48 احد ، م : احدى ، ح م دع ~~213 PageV00P276 ~~============================================================ ~~المجلس55 ~~فمن لم يصدق الجنة والملائكة.: ~~الدعاء إليه والترغيب فيه ، من حديث الآخرة والجنة والنار وذكر العرش ~~من حيث المعقول فايمانه إيمان ~~والكرسي والملائكة ، خارجا عن حكم المحسوسات فلاطريق إليه من جهة ~~مساعدة ، أي لغرض ما ~~هذه الأدوات ، وكان المخالفون للدعوة والتاركون للاقتداء في دينهم بالوصي ~~الأئمة عليه وعليهم السلام غير متمسكين بما أتى الشرع والكتاب به من الامور ~~هه التي شرحناها من جهة الحس لارتفاعها من أن تكون محسوسة ، ولا متمسكين ~~بها من جهة العقل لمخالفتهم للوصي والآئمة عليهم السلام الذين منهم يستفاد ~~الوقوف على حقائق ذلك من جهة العقل فتكون معقولة ، كان تصديقهم بما ~~ال الشرع والكتاب والني صلى الله عليه وعلى ms0815 آله به من جميع ذلك تصديق ~~م ساعدة لا تصديق معرفة والايمان بغير معرفة ليس بإيمان كما قال الله تعالى ~~"(ومن الناس من يقول امنا بالله وباليوم الاخروما هم بمؤمنين)" . # لابسيغ بعث من في القبور.. # واهل الراي ينكرون أن في موجب العقل آن الله يبعث من في القبوروانهم ~~في عقل أهل الرآي (المعتزلة) ، ~~ي قبلون ذلك تصديقا للرسول (عم) لا من حيث إيجاب العقول ، وكمثل هذا ~~فايمانهم مشوب بظلم اي بشرك ~~ا عتقادهم في اللوح والقلم والعرش والكرسي والصراط والميزان والملائكة يقبلون ~~(انظر الآيةس26) ~~ذلك تصديقا للرسول صلى الله عليه وعلى اله بزعمهم لا على آن شيئا منه يوجد ~~في مضمار العقل فهذا هوالايمان الذي لا يقبله الله تعالى ولا يزكي به أهله ~~وهوالإيمان الذي لبس بظلم ، كما قال الله سبحانه في كتابه "(الذين امنوا ولم ~~ي لبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الامن وهم مهتدون)" . قال المفيرون عنى ~~بالظلم ههنا الشرك ، وهو صحيح يدل عليه قوله سبحانه "(إن الشرك لظلم ~~و هموو ~~عظيم)" . وقال جل اسمه في موضع آخر "(وما يومن آكثرهم بالله إلا وهم ~~(90) البقرة 2: 8 (66) الأنعام 6: 82 (68) لقمان 31: 13 (69) يوسف 12: 109 ~~3ه للاقتداء ، ح م د : الاقتداء ، ع 5ه شرحناها ، ح م دع : شرحنا ، ع 55 تكون ، ح م دع : يكون ، دع ~~5 الذين ، ح م دع : الذي ، ع 60 وبالبوم ، ح مع ذ: واليوم ، د 92 بقبلون ، ح م دع : يقولون ، ع ~~62 العقول، ح م دع : العقل،ع ه6 الذعي ، ح م دغ: -،ع 95 يقبله ،ع ح م : يقبل ، ح مد 66 الذي ، ~~حمد:.،حمد 66كا، ح م6د:_ ، د 66 في كتابه ، ح م4:_، د 27 إيمانهم ، م دعچ ~~وايسانهم، ح 29 وقال ، ح مد: فقال ، دع ~~264 PageV00P277 ~~============================================================ ~~المجلس55 ~~الشرك الجلي شرك النصارى مشركون)" . والشرك ينقسم قسمين ، منهما ما هوجلي، ومنهما ما هوخفي :70. # وأمشالهم ~~اله اشرك الخفي مو الشرك والشرك الجلي شرك الثنوية والنصارى الذين يقولون "(إن الله ثالث ثلاثة)" ~~دود الله (انظر الحديث س ومن يجري ms0816 مجراهم من القائلين بقديمين أوثلاثة أوخمسة . # الشرك الخفي هو الذي قال النبي (صلع) "الشرك في أمتي آخفى من ~~د بيب النمل في ليلة ظلماء على المسح الأسود" وذلك مما غفل أكثرالناس عنه ~~الامن عصمه الله بفضله ، وهوالشرك بأولياء الله تعالى وحدوده الذين من 75 ~~اشرك بهم اشرك بمعبوده فمن آشرك بوصي رسول الله (صلع) والآئمة من ~~ذريته عليهم السلام فقد احتقب أعظم جرم وكان ممن لبس إيمانه بظلم ، ~~فحاق به الردى وعدم الأمن والهدى خلاف من قال الله سبحانه في ~~(الذين أمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم)" الآية . # تة الشرح : مج56،س17 وتأويل تمام الآية يتلى علبكم في المجلس الذي يلي هذا المجلس بعون الله . # وحسن توفيقه. # حام المجل ~~جعلكم الله أيها المؤمنون من الذين فازوا من سعادة منقلبهم بأعظم غنم ~~الحقكم ب "(الذين أمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم)" . والحمد لله المنزه عن ~~عارف الأمم المتعالي عن مصارف الهمم منزل القرآن الذي "(يهدي للتي ~~ه ي أقوم)" . وصلى الله على صفوته العظيم خلقه المتوج بتاج الرسالة مفرقه ~~لمد الذي هوممزق جمع الشرك ومفرقه، وعلى وصيه ويده البيضاء وعدته ~~ليوم السلم والهيجاء علي بن آبي طالب سيد الأوصياء ، وعلى الأئمة من ~~ذريته آيدي الله الغالبة ونجوم دينه الثاقبة وسهام حقيبته الصائبة ، وسلم ~~سليما. وحسبنا الله ونعم الوكيل . # (71) المائدة ه: 73 (84) الاسراء9:17 ~~74 غفل ، م دح 4: عقل 4:60، ح 77 لبس ، ح م دع : ليس ، ع 86 جمع ، ح م د4 : جميع، ~~م دع حقيبته :ح مدع: حقيفه ، د: حقه، ع ~~165 PageV00P278 ~~============================================================ ~~المجلس56 ~~المجلس السادس والخمسون من المائة الأولة من المجالس المؤيدية- ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله الضامن حسن ثوابه لمن امن برسوله وكتابه والمؤمن من اليم الحمد والصلوات ~~عقابه لمن خرج من إثم الخلاف واحتقابه . وصلى الله على بيت العلم المامور ~~بدخوله من بابه محمد المختارمن عجم الخلق واعرابه، وعلى وصيه المؤيد ~~ب فصل خطابه علي بن أبي طالب قبلة الحق ومحرابه ، وعلى الآئمة من ~~ذريته مقصد الهدى لطلابه والمرتقي بهم في آسبابه ms0817 : ~~معشرالمؤمنين ، جعلكم الله ممن حسن عليه بحسن إيمانه الثناء وعصمكم ~~من أهل النفاق الذين "(قالوا أنؤمن كما امن السفهاء)" . # قد سمعتم ماقرئ عليكم من ذكر الايمان وفضل ماكان منه خالصا ~~قرح(مج55 ، س 36) بيان ~~من سورة البقرة2 : 13 (شرح ~~لحمن وذم ماكان فيه نصيب للشيطان ، كما قال الله سبحانه العظيم الشان) ~~الاليمان ، والمحوس والمعقول، ~~والشرك) ~~"(وما يومن اكترهم بالله إلا وهم مشركون)" ، وكما قال الله تعالى في موضع ~~هوموهس ~~اخر"(الذين امنواولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الامن وهم مهتدون)" ~~ما قام بيانه ووضح برهانه . فتقررفي نفوسكم آن الشرك جلي وخفي . فجليه ~~شرك المشركين بالله سبحانه من مخالفي دين الاسلام، وخفيه شرك من ~~(7) البقرة2 : 13 (10) يوسف 12: 106 (11) الأنعام 6: 82 ~~والمؤمن ، ح م دع : والكافر ، ع 2 لمن ، ح م دع : -،6 9 معشر المؤمنين ، ح م دع: -،ع 8 منه ، ~~ح مع ذ:_، د 10 وكما ، ح مدع : كما، م دع 13 وخفيه ، ح م دع : وخفي،ع ~~113 PageV00P279 ~~============================================================ ~~المجلس56 ~~اشرك بحدود دين الله من نبي أووصي أوإمام . فعليكم بالتحفظ عن خفيه ~~كما تتحفظون عن جليه ، وكلاهما موبق للنفوس مورث للنحوس : ~~واعلموا أن الله تعالى جعل حدود دينه آلة لكمال صورة البشر لنشاتها ~~ويزاد في الشرح: ~~الأخرى كما جعل السماء والأرض وما بينهما آلة لكمال صورته في نشأتها الأولى . # حدود الله آلات لكمال صورة فلوطلب طالب أن يبدل من الأدوات التي بها يوجد الصورة الجسمية شئا ~~الانسان الأخروية ~~ب شئ فيزيله عن نظام الله تعالى الذي نظمه ، أويحدث فيها حدثا من ارأي ~~يقدم ماأخره أويؤخرماقدمه ، أكان يصح لصورة جسمية وجود آم يحصل ~~منها شئ مذكور معدود فإن كان ذلك ممتنع الإمكان مستحيل الكيان ~~كيف يأتلف الصورة الباقية للدار الآخرة بتبطيل آلاتها التي هي حدود دين ~~ال عليهم السلام وتعطيلها أو تغيرها بما ليس في أفق شرفها وتبديلها - "رآلم ~~ترإلى الذين بدلوا يغمت الله كفرا واحلوا قومهم دار البوار جهنم يصلونها ~~وبئس القرار وجعلوا لله أندادا ليضلوا عن سبيله قل تمتعوا فإن مصيركم " ~~إلى ms0818 النا". # فيود بيان من سورة البقرة وإذا تكامل هذا الفصل فنحن نعود بكم إلى ماشرطنا إيراده في معنى ~~2: 14("الناس، و"السفهاءة) ~~قوله سبحانه "(وإذا قيل لهم أمنوا كما أمن الناس)" الآية . فنقول إنا آوردنا ~~في ذكر الايمان ووجوهه المحمودة والمذمومة ما أشبع وأقنع أن القوم المشارإليهم ~~كانوا من أهل الإيمان المشوب بالشرك على ما قدمنا ذكره ، فندبوا لأن يؤمنوا . # كما آمن الناس ؛ وكما قلنا إن الايمان منه ما هوخالص لله سبحانه محمود ، ومنه ~~ما هو مشوب بالشرك مذموم ، وكذلك الناس منهم من هوخالص للرحمن ~~(23) ابراهيم 14: 28-30 (28) البفرة2: 13 ~~15 عن ، ح : من ، م دع 16 لكمال ، ح مع ذ: لكمالة ، د 16-17 لنشأتها الأخرى ، م ع د: لنشانها ~~اخرى ، ح : لنشأتها نشأة أخرى، ح : النشأة الأخرى ، د 17 صورته ، مح د: صورة ، ح دع 18 يوجد ، ~~ح م دع: توجد، ذ 21 كان : ح معد: - ، د 21 الامكان ، مع ح د: الأركان ، ح د 22 يأتلف ، دع : ~~تأتلف:حم 25 وبشس : فيشس ، ح مع د: بش ، د 27 وإذا ، ح م د: واذ، ع 29 إليهم ،ح م : إليه ، دع ~~267 PageV00P280 ~~============================================================ ~~المجلس56 ~~ومنهم من فيه نصيب للشيطان كما قال الله سبحانه "(وشاركهم في الاموال ~~وألأولا د وعدهم)" الآية . # شرح الآية س 35: ~~3 وقوله سبحانه "(وإذاقيل لهم امنوا كما امن الناس)" يوهم آن القوم ~~كأن المنافقين ليسوا بناس ، وهذا ~~الدعوين إلى الايمان ليسوا من الناس وهم ناس لا محالة من حيث صورهم ~~لعدم تناسبهم بالاتسان المطلق ~~الحقيقي (المقام) ~~أشكالهم الطبيعية، فإذا ليسوا بناس من حيث مقاديرهم النفسانية ، وإنما ~~قيل لهم "(أمنواكما امن الناس)" ليصح المناسية بينهم في المقاديرالنفسية كما ~~صحت المناسبة بينهم بالأشكال الجسمية . وقدقيل "من أشبه أباه فماظلم" ~~يعني ما وضع الشبه في غير موضعه . وإذا كان تشبه المواليد من حيث الأجسام ~~بابائهم وأمهاتهم واقعا موقع الحمد ، كان تشبه المواليد الدينية بالرسول ووصيه ~~صلوات الله عليهما - اللذين هما أبواهم - والامام عليه السلام وبابه أوقع في ~~مكانه من الهداية والرشد . والناس المشار إليهم ms0819 والمدلول عليهم هم الائمة ~~صع) يدل على ذلك قول الله سبحانه "(أم يحسدون الناس على مآاتيهم ~~استشهاد بالآية س44 ~~و" المللكه العظيم" هو الامامة ~~الله من فضله)" الآية قال الصادق (عم) "نحن الناس المحسودون على ما آتانا ~~ال من فضله" يعني الخلافة والإمامة دون الناس جميعا "(فقد اتينا ال إبراهيم ~~الكتاب والحكمة واتيناهم ملكا عظيما)" أي جعلنا منهم أئمة من أطاعهم ~~اطاع الله ومن عصاهم عصى الله ، وهذا هوالملك العظيم، فكيف يقرون به ~~في آل إبراهيم وينكرونه في آل محمد (عم) . والإنسان المطلق في كل عصر ~~له وزمان واحد وهو النبي (صلع) في وقته ، والوصي في وقته ، والإمام في وقته ، ~~و كل من كان أقرب إليه قربة دينه واشبه به من جهة علمه ويقينه ، كان ~~(33) الاسراء 17 : 64 (44) النساء 4 : 54 (46) النساء4 :54 ~~36 المدعوين ، ح م دع : المدعوين كانوا، ع 36 ناس ،م دع ح : ناس ممن ،ح 37 الطبيعية ، ح م ع د : الطبيعة ، د ~~38 النفسية ، ع ح : النفسانية ، ح م د 41 واقعا ، ح م دع : وافعا كان ، ع 41 كان ، ح م دع : كما ، ع ~~44 على ذلك ، ح م دع : ذلك ، ع 1ه كان ، ع ح م د: - ، ح م د ~~168 PageV00P281 ~~============================================================ ~~المجلس56 ~~احق بميسم الإنسانية وأبعد من جناسة البهيمية الحيوانية . # شرح الآبة س53 ~~و قوله جل اسمه حكاية عنهم "(قالوا أنؤمن كما أمن السفهاء)" . السفه ~~يكون السفه في الكلام ، وفي ~~ي الله بيد لحلاال فله يوجد في ثلاثة أشياء ، في اللسان ، وفي الرأي ، وفي المال وهو أن يتلفه المرء وبضيعه ~~قال الله سبجانه "(ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قياما وارزقوهم 5ه ~~فيها واكسوهم وقولوا لهم قولا معروفا)" . # ابليق قم من السفه بمحمد فإذا اعتبرذلك في وجه الظاهر المتعارف لم يتطرق على النبي (صلع) ولا ~~ومن معه بل كانوا بشتهرين ~~بالقض، جفى قبل مي الاندمن على من كان معه شئ من هذه الأقسام ، إذ كان النبي (صلع) قبل نزول الوحي ~~ذايكاد ms0820 بعنيهم الجاحدون يدعى "الآمين" في قومه لثخانة عقله واشتهار فضله واستكماله للخصال ~~السفهاءة ~~اراضية والآخلاق المحمودة المرضية، حتى قيل إن الله سبحانه أنزل في ~~زيد إثبات فيه بالآية س 67 "(فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بأيات الله يجحدون)" وقالوا معناه أنهم ~~لاينكرون مقامك في الأمانة والصدق لسابق علمهم بأنك الأمين الذي ~~لايخون ، إنما جحودهم لآيات الله من دونك. # فو فين ذلك بحث في منى وهذا المكان يحتاج فيه إلى فضل نظر، لأن الله سبحانه قال "(فإنه ~~ه لايةس(3) لا يكذبونك ولكن الظالمين بايات الله يجحدون)" ولم يقل "بآيات الله 5 ~~يكذبون" ، فيكون القول نسقا على التكذيب بل قال "يجحدون" . ومعنى ~~الججود الدفع بعد المعرفة ، كما قال الله تعالى "(وجحدوا بها واستيقنتها ~~أنفسهم ظلما وعلوا)" . ثم إنه كنى عنهم ب "الظالمين" ، ولم يقل "الكافرين" . # ولودفعوا القرآن الذي هوكتاب الله تعالى لكانوا كافرين . وجميع ذلك دليل ~~على وجه التأويل الذي آشرنا إليه من حال القوم الذين لبسوا إيمانهم بظلم، ~~والظلم هو الشرك كما قدمنا ذكره . فهؤلاء لا يكذبون الني (صلع) في رسالته ~~(55) النساء 4 : 5 -(91) الأنعام 6 : 33 (67) النمل 27: 14 ~~2ه جناسة ، ح م دع : جنس ، ح 57 البهيمية ، عم : البهيمة ، ح مد 53 السقه ، ح م دع : السفيه ، ع ~~62 الأمانة ، م دع ح : الامامة ، ح 71لا، ح م دع : - ، ع ~~119 PageV00P282 ~~============================================================ ~~المجلس56 ~~ولم يقعدوا عن أمره ونهيه ، ولكنهم جحدوا بوصيه والأئمة من ذريته عليه ~~(ابات الله هم حدوده الأئمة) ~~و عليهم السلام الذين هم آيات الله وأعلامه بعد المعرفة بمكانتهم في الدين ~~والاسلام ، فكنى عنهم ب "الظالمين" من جهة الشرك بهم ، "(إن الشوك لظلم ~~75 عظيم)" ، ولم يكن عنهم ب "الكافرين" فيخرجهم من الاسلام : ~~ومراد المتكرين : والسفهاءه (كما ~~اما الكناية عن السفهاء فهي تعريض بدعوة الوصي والآئمة عليهم السلام ~~في الآية س 53) فهو تعريض ~~الأسة على البراء قبل الولاء، على مثال قول الله تعالى "(فمن يكفر بالطاغوت ~~بالدعوة واتباعها. # ونفظام الدعوة موضوع على البراء ~~ويومن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى)" ms0821 ، فلم يثبت الإيمان بالله إلا بالكفر ~~قبل الولاء ، أي على تطهيرالنفس ~~اب "الطاغوت" وكما قال الله سبحانه "(فإذا قرأت القران فاستعذ بالله من ~~بالبراءة من الأضداد قبل إيمانها ~~بولاية أولياء الله (انظر الآية س ~~الشيطان الرجيم)" ، فقدم الاستعاذة على القراءة . قال الله تعالى "(الا انهم ~~هم السفهاء)" سفة الرأي في إضاعة حظهم من دين الله وحقهم من علوم ~~شرح الآية س 80:. # بل يرجع إليهم ما قالوا ، لإضاعة ~~اولياء الله القائمة للنفوس والعقول مقام كنوز المال للاجسام وتهاونهم بأقدار ~~حظهم من كنوزعلم الأئمة ~~نعم الله تعالى فيهم الجسام "(ولكن لا يعلمون)" . # جعلكم الله من السفهاء بمعزل وعصمكم في طاعة أئمتكم الأتقياء ~~حام المجلس ~~ه بخيرمعصم ومعقل. والحمدلله الكريم قرانه العظيم برهانه العميم إحسانه ~~وصلى الله على رسوله الصادق ماء الرحمة النجاج وبحرالحكم المواج ، وعلى ~~وصيه علي بن أبي طالب أسد يوم الهياج، وعلى الآئمة من ذريته الميامين ~~الطلعة المؤيدين بالعزوالمنعة المخصوصين بالشرف والرفعة، وسلم تسليما . # حسبنا الله ونعم الوكيل : ~~(74) لقمان 31: 13 (77) البقرة 2: 256 (79) النحل 16: 98 (80) البقرة 2: 13 (83) البقرة 13:2 ~~73 الذين هم ، ح دمع: - ، م6 75 فيخرجهم ، ح مد: يخرجهم ، ع 79 فإذا : وإذا ، ح م دع ~~سفه ، ح مع ذ: وسفه ، د 83 يعلمون ، د: يشعرون ، ح م دع 86-87 وعلى وصيه : ح م دع:-، ع ~~270 PageV00P283 ~~============================================================ ~~الجلس 57 ~~-المجلس السابع والخمسون من المائة الأولة من المجالس المؤيدية} - ~~سم الله الرحمن الرحيم ~~االحمد لله فالق الحب والنوى وقابل "الأعمال بالنيات فلكل امرى ~~الحمد والصلوات ~~مانوى" . وصلى الله على سبيد من "(بلغ أشده)" في سني الفضل "(واستوى)"! # حمد الذي "(علمه شديد القوى)" وحيا ف "(ما ينطق عن الهوى)" ، وعلى ~~وصيه المقطوع بسيفه أوداج من غوى علي بن أبي طالب الناطق بفضله ~~(والنجم إذا هوى)" ، وعلى الأئمة من ذريته السعيد من إليهم بالولاية ~~انضوى والشقي من لهم على العداوة انطوى. # م عشر المؤمنين ، جعل الله التقوى لكم لباسا وآنسكم بالهدى إيناسا ~~الدهاء والموعلة ~~قوا الله في سركم وإعلانكم وحاموا من لبوس الظلم ms0822 على إيمانكم لتزول ~~عنكم النقائص وتخلصوا باعتلاق خالص دينه "(ألا لله الدين الخالص)" . # وامتاروا من علم أولياء الله سبحانه الشاهد لشرعه معقوله الواضحة به غررالحق 10 ~~وحجوله ما أصبتم لسانا ناطقا ولسنا فائقا ومنطقا لإصباح البيان فالقا ~~و طبيبا بشفاء سقام النفوس حاذقا من قبل أن يقرمن الشقشقة الهدير ويسترد ~~العارية المعير ويعلم الاجارة المجير قال الله سبحانه "(أولم نعمركم ما يتذكر ~~(2) القصص 28: 14 (3) النجم 5:53 (3) النجم 53 : 3 (5) النجم 1:53 (9) الزمر39 :3 ~~2 من ، حم د: - ،6م 3 فما ، ع م : وما ، ح م د 9 باعتلاق ، د: بالاعتلاق ، ح م دع 11 ومنطقا ، ~~ح م دع: ومنطلقا، ع ~~271 PageV00P284 ~~============================================================ ~~المجلس 57 ~~فيه من تذكروجاءكم النذي)" . # ألا وإن الله سبحانه مثل لكم مثالة المحسوس والمعقول من نفوسكم ~~المحسوس (الظاهر) والمعقول ~~(الباطن) على مثالة الأبدان ~~أبدانكم، فتمثلوامنها مثالة الظاهروالباطن فيما تلقونه سبحانه به من آديانكم : ~~والنفوس ~~واعلموا ان ذلك الطريق المهيع الذي من لزمه آمن سلطان الشيطان وارتقى إلى ~~ا على غرف الجنان فلا يصدنكم الشيطان في مثالتكم عن قصد السبيل فيهوي ~~كم في مهوى الأباطيل والأضاليل . واشعروا اجسامكم من العبادة آحسن ~~الشعار وروضوها بقيام الليل وصيام النهار واللحاق في بر الوالدين بالابرار، ~~وانهضوا لطائف نفوسكم بلطائف العلوم إلى مقامات الملائكة الأطهار: ~~وقد كان قرئ عليكم من تأويل الآي المتلوة ما لوح به عن التأويل الحقيقي ~~رح (مج 56 ، س 27) بيان ~~من سورة البفرة2 :13 ~~الذي لايجليه لوقته إلا صاحب التأويل الجلي والكشف الكلي . وذلك لأن الكلام ~~(معنى "الناس" و "السفهاء) ~~و فر ~~باق بمجمله ومحصود الحب متروك في سنبله ، تربصا به لعام "(فيه يغاث ~~25 الناس وفيه يعصرون)" و"(يخرجون من الآجداث سراعا)" و"(إلى ربهم ~~يحشرون)" ، وإنما يمن عليكم أئمتكم بقليل مما تأكلون استنشاء لصوركم ~~وتوطئة لنيل ما تأملون. # اتم تسمعون الآن ما نقرؤه عليكم من شرح ما يلي ما تقدم ما يجزل الله ~~يوود : بيان من سورة البقرة ~~14 ، 15 (ذكر النفاق) ~~لكم بتصفحه في دينكم النعم قوله سبحانه ms0823 "(وإذا لقوا الذين امنوا) "الآية . # فهذا نعت المنافقين ، والنفاق مشتق في اللغة من نافقاء اليربوع ، وهي جحر الفاق من نافقاء البربوع ~~ذات أبواب إذا أخذ عليه باب خرج من باب آخر، فبذلك شبه المنافق. # وقذكان على عهد رسول الله (عم) اجتمع قوم من المنافقين الذين وجمت ~~(24) يوسف 12 : 49 (25) المعارج 70: 43 (25) الأنعام 6: 38 (29) البفرة 2 : 14 ~~19 تلقونه ، ح م دع : يلقونه ، ع 17-18 إلى أعلى ، ح معى: على ، د 18 غرف ، ح م ع : غرفات ، د ~~18 قصد ، م دعح:، ح 22 الحفيقي ، ح معد: الحقيق ، د 23 يجليه ، ح م عد: يجل ، د 23 ~~الكشف ، ح م دع : والكثيف ، ع 25 وإلى ، دمع : إلى ، ح مع 31 فبذلك ، ح م : فذلك ، دعم ~~3 وجمت ، ح م دع: وجهت ، دع ~~272 PageV00P285 ~~============================================================ ~~المجلس 57 ~~واية أبي ذرالغفاري ، اطلاعه نفوسهم من اتخاذ علي عليه السلام وصيا والأئمة من ذريته عليهم السلام قدوة ~~ل ال لناقيد الوانهانه للناس وأئمة . فتشاكوا فيما بينهم وقالوا لنا السن والقدمة والسابقة ، وقد زويت ~~ذلك إلى النبي (انظر الآية س م ~~44، الحديث س46) عنا الحظوظ كلها وتقوسم عليها ما بين الحمووالصهروبني البنت ، وماكنا ممن30 ~~يصبر على ذلك ويتقلد لرناستهم قلادة اويعطي لطاعتهم مقادة، واتمروا ~~على ذلك القول . وكان أبوذرالغفاري رضي الله عنه ممن اطلع على هذه السريرة ~~فاستحلف على سترها وصونها . فتخلى برأيه وقال إن الحنث في طاعة الله سبحانه ~~ورسوله (صلع) بر، والبر في معصيتهما حنث وكفر، فجاء إلى النبي (صلع) ~~بذلك وقص عليه القصص . فلما سمع الني (صلع) بذلك منه عاتب قوما عليه ~~قبح إليهم قبيح ما أجروا إليه . فحلفوا بالأيمان المغلظة أنهم ماقالوا شيئا من ذلك ~~ولالفظوا به ولا مالوا إليه ولا تعرضوا له ، حتى ارتابالني (صلع) بقول أبي ذر ~~ر ضي الله عنه ، وقال ، لئن لم تأتني آية من السماء بصدقي ماقلت لاخرجن ~~لبانكمن قفاك. فعندذلك نزلت عليه (صلع) الآية "(يخلفون بالله ما قالواولقد ~~قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد إسلامهم وهموا بما لم ms0824 ينالوا)" . ثم قال الني * ~~صلع) "ما أقلت الغبراء ولا أظلت الخضراء على ذي لهجة أصدق من أبي ذر" . # هذا ماجرى في الصدر الأول ومثله مستمر في عصر الأئمة صلوات الله ~~عليهم ، إذكان الأمركما قال الله سبحانه "(وكذلك جعلنا لكل ني عدوا من ~~المجرمين)" الآية. # والذي يجري منه مجرى العموم أنه إذا خوطب المنكرون لمكانة أهل بيت .ه ~~شح الآية س 53،52 بسر ~~البوة عليهم السلام على ما أوجبه الله من حقهم واكده من فرضهم ، قالوا إنا ~~المخالفون إذاخلوا إلى شباطينهم ~~(قادتهم) بأنهم معهم ؛ ويقولون ~~في الظاهر بموالاة الأئمة من آل ~~الوية: 74 (48) الفرقان 31:25 ~~(44) التوية 9 : 74 (48) ~~الرسول، وذلك عين الاستهزاء ~~34 فتشاكوا ، ح مع د: تشتاكوا، د 34 والسابقة ، ح م ح 5: والسابق ، د 38 فاستحلف ، ح م دع : فاستخلف، ~~ع 38 فتخلى ، ح م د: فتجلى، ع 38 وقال ، ح م دغ : وقالت ، ع 39 معصيتهما ، ح م ذع : معصينها ، دع ~~39 حنث ، ح م6د: جنس ، د 40 قوما ، ح م دع : قوما منهم ، مح 42 بقول ، ح : لقول ، ح م دع ~~43 لأخرجن ، ح م د: لأخرجنك ، ع : أخرجن ، ع 0ه منه ، ح م دع : .،6 1ه أوجبه ، دع ح م : أوجب: ~~273 PageV00P286 ~~============================================================ ~~المجلس 57 ~~لهم موالون وبفضلهم معترفون مقرون، "(وإذا خلوا إلى شياطينهم)" الذين سنوا ~~لهم الرتبة وقمصوهم الإمامة والمنزلة العلية "(قالوا إنا معكم إنما نحن ~~م ستهزءون)" . ولم يجرفي معتاد ولا متعارف لمن تقدم أن أميرا من أفناء الأمراء ~~ه يقع الاثتلاف من قومه على طاعته والاجتماع على موالاته ومتابعته ، ثم إذا ~~و ~~مات تيصد عشيرته الآقربون عن ترائه ويقصدون بالقتل والنهب والظلم ، ~~وملكته قائمة وسنته في قومه باقية ، إن ذلك عين الاستهزاء لوكان ؛ فكيف ~~يجوز اختصاص خاتم النبيين وسيد المرسلين صلى الله عليه وعلى آله الطاهرين ~~بهذه القباحة من الظلم الذي ما تطرق مثله على السابقين والمتأخرين . أوليس ~~0 القوم المدعون أنهم من أهل ملته والمنتظرون النجاة بشفاعته ، إذا ارتكبوا هذا ~~ا لمرتكب في ms0825 بنته وبني بنته وعشيرته عليهم افضل السلام هم المستهزءون بهذا ~~العوى ، إن لم يكن قولا ففعلا ، والمتظاهرون بلفظ لا يشده المعنى "(الله تيح الأبة ب27. # الل يستهزئ بهؤلاء المتكرين ~~ستهزئ بهم)" بتعكيس فعلهم عليهم "(ويمدهم في طغيانهم يعمهون)" . # بترديد فعلهم عليهم ~~خعام المجلس ~~جعلكم الله ممن طهرت من الآثام جيويهم واطمأنت بذكر الله قلويهم : ~~والحمد لله الذي خلق فكمل وسوى فعدل وقضى فعدل وأعطى فأجزل ~~وعصي فأمهل. وصلى الله على رسوله المستخلص من ازكى مغارس البشر ~~الخصوص بالبينات والزبر محمدخاتم النذر، وعلى وصيه المشقوق من طينه ~~الامون على دينه علي بن أبي طالب محل معجزاته وبراهينه ، وعلى الأئمة ~~من ذريته آل العباء الصلحاء السمحاء الفصحاء الرجحاء، وسلم تسليما . # 70 حسبنا الله ونعم الوكيل: ~~(52) اليقرة 2 : 14 (53) البقرة 2 : 14 (62) البقرة 2 : 15 (63) البقرة 2 :15 ~~3ه الرتبة ، ح دع : المرتبه ، م د 54يجر: ح م دع : يجز، ع 54 متعارف ، ح م ع ذ: متغارف ، د 59 تطرق، ~~ح م دع: تطوق ، ع 59 أوليس ، ح م دع: وليوا ، ع 91 أفضل ، ح 64د: - ، د 61 المستهزءون ، ~~ح مدع: المستهزون، ع 62 إن ، ح مع د: أو، ذ 62 خملا ، ح م دع : وفلا ، د: نلا ، دع 62لا، ~~حمع د: ولا ، د 25 فكمل ، ح مع ذ: وكمله ، د ~~174 PageV00P287 ~~============================================================ ~~الجلس58 ~~-المجلس الثامن والخمسون من المائة الأولة من المجالس المؤيدية) - ~~سم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد والصلولت ~~الحمد لله ذي العطايا السنية مصرف العباد بين الحياة والمنية وناهيهم ~~عن الاغترار بالدنيا الذنية ومرغبهم في مشارب حياة الآخرة الهنية الأبدية . # وصلى الله على رسوله الواضح منهاجه القاطع حجاجه محمد الذي هوشهاب ~~عالم العقل وسراجه ، وعلى وصيه قهار المتمردين ببأسه الغلاب وكشاف ~~الكرب عن وجه رسول الله (صلع) ببدروالأحزاب علي بن أبي طالب المشفع ~~في الماب ، وعلى الأئمة من ذريته مظان الصلاح وأطباء الأرواح وبقية ~~من نادى ب "حي على الفلاح" . # الدعاء والموهلة ~~معشر المؤمنين ، جعلكم الله ممن اقتدى بأئمة دينه فاهتدى وحماكم ms0826 من ~~(الذين اشتروا الضلالة بالهدى)" . تفيئوا ظلال أئمتكم لتعصموا من ~~اضلال واعتصموا بحبل الله في طاعتهم فإنه أوثق الحبال وحافظوا على: ~~شرائط بيعتهم لتفوزوا "(من قبل أن يأتي يوم لأبيع فيه ولاخلال)". # امج 57، - 28) بيان ~~مل سورة البقرة15014:2 ~~و قد كان قرئ عليكم من شرح سورة البقرة إلى حيث انتهى ما عظم ~~(ذكر المنافقين) ~~نفعه لذوي النهى: ~~(5) البفرة2 : 16 (11) إبراميم 14 : 31 ~~الهنية الأيدية ، ح م دع : الأبدية الهنية ، د: الهنية ، م 3 حجاجه ، ح م دع : حجابه ، ع رسول الله ، ~~ح مع د: رسول ، د 9الماب ، ح م دع : المكاب، ع 7 بحي ، ح م6 د: - : د 12 حيث ، ح م ع : حين، د ~~175 PageV00P288 ~~============================================================ ~~الجلس58 ~~ا، وأنتما تسمعون آنفا ما يتلى عليكم من معنى قوله سبحانه "(أولئك الذين ~~وبوود يبان من سورة البقرة ~~2: 16 (معنى الضلالة والهدى، ~~15 اشتروا الضلالة بالهدى)" الآية . الضلالة مأخوذة من ضلال الطريق والهدى ~~شرح الربح الآخروي) ~~من هدايته ، والانسان مادام موجودا ، فإنه قائم على متن الطريق فيما يهديه ~~شرح الآية س 14: ~~الانسان اما مهتد او ضال في ~~ال صلاحي معاشه ومعاده ، آويضله عنهما ، وليس الغرض طريق مسلك ~~طريق حياته ~~يسلكه أو منفذ ينفذ فيه . وقد يقال "اهتدى الطريق" لمن آصاب رايه وأنجعح ~~سعيه وإن لم يتحرك بجسمه ، كما يقال "ضل عنه" لخلاف ذلك وإن لم يتزعزع ~~30 عن مكانه بجملته . # اما الكلام هها من حيث الحقيقة فان الانسان من بدايته إلى نهايته ~~بسلك الانسان طريق حياته جبرا ~~أو اختيارا ~~حمول على طريق، فمنه ما يسلكه جبرا ، ومنه مايجب عليه سلوكه اختيارا: ~~فهوفي ابتداء موضوع جسمه من صورة النطفة والعلقة مناسب للنبات ينمي كما ~~يني ويربو كما يربوإلى أن يحصل فيه الحس ، فإذا حصل فيه الحس كان ~~25 مناسبا للحيوان ؟ غير آنه إذا وضعته أمه يعجزعما يكون عليه اكثر الحيوان من ~~ويناسب الانسان من حيث ~~نامته النبات، ومن حيث ~~كفالتها بنفسها ومعاونتها لآبائها وامهاتها في تربيتها وإنشائها ؛ بل يكون محيرا ~~حسيته الحيوان (وينفصل عنهماء ~~بناطقته): ms0827 ~~بلدا كانه قطعة لحم ؛ والحيوان يكون فيها استقلال ما ونهضة ما ، وهذا ~~والحيوان معد لهذه الحياة ~~مدفوع عن ذلك كله ؛ والحيوان تولد بكسوتها ولباسها وانيا بها ومخالبها وجميع ~~طبعا من حين ولادته ، والانسان ~~محتاج إلى استكمان ذاته بالعلم ~~ما يحتاجون إليه ، وهذا على ضد هذه السجية ؟ والحيوان يقنعها النبات الطالعة ~~من الآرض واللحوم النية قوتا ، وهذا لا يصلح له شئ منها ؛ والحيوان إلا شواذ ~~اذا رمي بها في الماء حركها التمييز للعوم وتحريك اليدين والرجلين وتخليص ~~انفسها إلا القرد، وهذا بخلافه . وإذا حاول إنسان دفع شئ منها ليرميها من ~~(14) البقرة16:2 ~~15 مأخوذة ، ع : مأخوذ ، ح م د 17 مسلك ، ح م دع :- ، ع 18 وانجح ، ح معد: ولاأنجح ، د 19 ~~لخلاف، حع : بخلاف ، م د 23 ني ، ح مع ذ: _ ، د 25 عما ، ح م عد: كا ، د 26 چيرا، ع ح مد: ~~جبرا، ح مد 27 فيها، ح م دع: فيه،6 27 استقلال ما، ح مع ذ: استقلالها ، ذ 29 هذه السجية : مد: ~~هذا السجية ، ح مع : هذا سجية ، ح 31 التمييز، ع م : التمتز، ح م و 32 إلا القرد ، ح دع : إلأ القرود ، م : ~~،6 32 ليرميها ، ح م دع:-،ع ~~276 PageV00P289 ~~============================================================ ~~المجلس 58 ~~وق إلى أسفل تمنع من ذلك علما بخلوص الضررإليه منه ، وليس كذلك ~~اطفال بني ادم . فهذه حالة الحيوان ؛ وتلك حالة الانسان . # السر فبه أن الدنيا دار الكمال والسبب في جميع ذلك ما ذكرناه آن ليس للحيوان غير دار الدنيا شئ، 35 ~~ل انفر اليه الإنسان الذي وهي داركمالها ، فقد أزيحت علتها فيما تحتاج إليه لحفظ صورتها . والإنسان ~~كمال نفه بالعلم ~~فانما هوفي معبرمن هذه الدنيا ، وداركماله الآخرة ، وصورته النفسانية تقوم ~~المثال من صناعة غذائه ، من وتكمل بالعلم ، والدليل عليه أن صورته الجسمية الطبيعية لا نهوض لها ولا قيام ~~الحخطة صاعذا إلى اللقمة إلا بأمور علمية ، ولا يصلح لها من الغذاء إلا ما عملت فيه الصنائع العلمية ~~كفعل الفلاحين في مزروعاتهم إلى أن تنحب ms0828 ، وهي صناعة علمية على حدة ~~الى أن ينساق العمل إلى الطحن الذي هوصناعة آخرى ثانية ، حتى ينتهي إلى ~~العجن والخبز الذي هو صناعة براسها علمية ، وإلى ان يحصل اللقمة في فم ~~الانسان يحتاج إلى مقدمات لهاكثيرة علمية . وكذلك كل ما هوفيه من ملبوسه ~~طبيخه يحتاج فيه إلى حذق وتدقيق علم وكل ماكان تدقيق العلم فيه اكثرواوفر ~~كانت ملاذه ، إن كان مأكولا ، أوحسنه إن كان ملبوسا ، آكثر واوفر، وكل ~~ما كان حظه من إنعام النظرأنقص كان أحط درجة وأنقص . فإذاكانت الصورة ~~هذه وحصل الانسان في هذا المعبرمن دارالدنيا ولم يبق له غيردرجة واحدة ~~حتى يحصل في عالم كماله ودارفوزه ونجاته ، وكان العلم هذا الذي هويريش ~~سهمه ويبلغه مأمنه ، والنبي (صلع) مدينته والوصي بابها والأئمة من ذريته ~~عليه وعليهم السلام القوام عليه ، فجاء هذا ينازع أهله ويوليهم ظهره آتراه ~~33 تمنع ، ح م د: يمنع ،ع: يمتع ،ع 35 ذكرناه ، ح م د: ذكرنا ، ع 39 ازيحت ، ح م دع : ارحت،ع ~~36 علتها ، ح مع ذ: عليها ، د 36 إليه ، ح معد : - ، د 37 فإنما ، ح م6 ذ: فانها ، د 38 وتكمل ، ~~مدعح: وكمل ، ح 40 تنحب ، ح دم: نتجت ، ع : نبنت ، 6 : تنخب ، م 43 بحتاج ، ح م دع: ~~ان يحتاج ، ع 45 أوحسنه ، ح مع د: - ، د 45 وكل ، ح م دع : كل ،ع 46 كانت ، ح م دع : كان ،ع ~~غير، ح 6مد: - ، مد 48 هذا الذي هو ، د: هذا الذي ، ح م د: الذي هو ، ع : هوالني ، م : ~~و، سهمه، ح م د: بهمه ، دع 0ه عليه (الثانية) ، ح دع: عليها ، مح 50 هذا ، ح م د: -،ع ~~177 PageV00P290 ~~============================================================ ~~المجلس 58 ~~يهتدي لقصده من دار الكمال أم يأخذ بحقه من التيه والضلال . فقد ~~خلصت زبدة قوله سبحانه "(أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى)" . # واما قوله "(فما ربحت تجارتهم)" الآية . الدنيا متجرالناس ، وعلى قدر ~~شرح الآية س 53: ~~اعمال الخير من المتاجر الرابحة ~~التجارات يكون الأرباح، وبمقتضى التوجه فيها والتخلف عنها ms0829 يقع الفساد ~~لفس، ومعنى الربح النمو ~~والزيادة . وفي الإمكان أن تنال ~~ه والصلاح. فجميع ما ندب الله سبحانه إليه من فعل الخيرواعتماد التقوى والبر ~~الفس بالعلم والعمل ربحها ~~فهومن المتاجرالرابحة المؤدية إلى العقى الحميدة الصالحة ، والمقصود بمعنى ~~لاخروي إلى غاية لايحصى ~~الابح النمووالزيادة . والانسان يقبل من النمووالزيادة بلطيفه الذي هونفسه ~~ما لا يرتقي إليه الأوهام وليس تكاد تنال شيئا من هذه المثالة الكثائف التي هي ~~وهلم جرا إلى نفس المقام الذي ~~لاعراض والأجسام ، إذكان النبي (صلع) في عصره والإمام في عصره يحمل ~~هو عالم العلماء، فهي تحمل ~~نفوس العالمين أي تحتوي عليها ~~نفوس العالمين بقوة علمه ويضبطها بروابط عزمه وحزمه ، وكذلك العلماء ~~بقوة علمها وعزمها . # وكذلك العلماءيحملون النفوس ~~على أقدارهم يحمل منهم كل عالم نفوس عالم ، "والحمال الجلد الجليد إذا ~~على أقدارهم (انظر الحديث ~~حمل مثل وزنه او مثليه فقد قضى قصوى ماكان عليه" : ~~قداستفاض في الروايات التي يرويها قصاص العوام عن الني (صلع) آن ~~الوحانية تقبل التضعيف إلى ~~العبد المثاب الذي آمن واتقى سيكون له في الجنة قصر عرضه كعرض السماء ~~مالانهاية له، فليتصور معنى ~~أضعافا مضاعفة . وإنما خوطبوا على شئ خفي عليهم محصوله وبقيت لهم ~~عرض الجنة كعرض السماء ~~قشوره . وذلك لأنهم فزعوا إلى الأهواء والآراء وتخلوا عن الهداة والأدلاء ~~والأرض من حيث المقدارالروحاني ~~عزب عنهم علم الروحانية التي تقبل التضعيف، واعتمدوا في الجسمانيات ~~هذا الركيك من القول الضعيف. ولئن كان القصرعلى عظمه وكبره مذخورا ~~(53) البفرة2 : ~~(53) البفرة2 :16 ~~4 الكمال ، ح م56: الكلام ، د 53 وأما... تجارتهم ، ح م دع: - ، 6 54 وبمقتضى ، ح م دع : ~~ويفتضي،ع 54 عنها ، ح م د: - ،6 هه والصلاح ، ح م د: والاصلاح ، ع 57 من ، ح م د:-،ع ~~8ه يرتقي،ع: ترتقي ، ح م د 8ه تكادتنال ، ح م د: يكادينال ، ع 59 إذ، ح م ذع : إذا ، دع 61 الجلد ~~حمع و:: د 91 الجليد ، دع م : الجليل ، ح م 92 قصوى ، ح م دع : -،ع 94 السماء ، ح م دع: ms0830 ~~لدنيا، ع 66 وتخلوا ، ح مع5 : وتخلفوا ، د 98 من القول الضعيف ، ح م دع : -، ع ~~178 PageV00P291 ~~============================================================ ~~المجلس58 ~~لهذا الجسم على صغره، فحقيق أن يستوحش منه اكثرمن آن يستانس به ~~اذ أخرجوا المقادير النفييانية على الأشكال الطبيعية الجسمانية لما غلبهم الآراء. # و "(عميت عليهم الأنباء)" ، وكانوا ممن قال الله سبحانه فيهم "(يعلمون ~~ظاهرا من الحيوة الدنيا وهم عن الآخرة هم غافلون)" . # والانسان ما دام في دارالدنيا وهوفي قرار الدعوة وحضن الائمة، فإنه ~~ومنه شرح الحديث (س 75) ~~كما بلي: ~~كالجنين المستجن في المشيمة . ولذلك قال النبي (صلع) "السعيد من سعد في ~~من يلتزم قرارالدعوة في الدنيا ~~بطن أمه والشقي من شقي في بطن أمه" . ولولا صوب التأويل لكان هذا الخبر75 ~~فهو السعيد وينجوفي الآخرة ~~ويرتقي إلى فضاء عالم العقل ~~ظاهره مصروفا عن الصواب ، ولولا المشار إليه من ذكر الأم الدينية وحضنها ~~والنفس : كمثل مايندفع الجنين ~~لكان محترا للألباب . فإذا انشقت عنه المشيمة صارفي فضاء عالم العقل ~~من ضيق المشيمة إلى فسحة الدنيا ~~(انظر الحديث س 78، وانظر ~~والنفس الذي فيه "ما لا عين رات ولا آذن سمعت ولا خطر على قلب بشر" ، ~~مخ 59 ، س 58: مج92، ~~س19) ~~فيكون ما انتقل إليه منه بالقياس إلى عالم الجسم الذي انتقل عنه كقياس دار ~~الدنيا على فسحتها إلى المشيمة على ضيقتها ، وهي لعمر الله التجارة الرابحة. # والفضيلة الواضحة . فإذا تخلى عن حضن أولي الأمر الذين بهم يتصورصور ~~انجاة وبالانضمام إليهم يوصل إلى دائم الحياة ، تنكس عليه في كماله ~~قصده وتعكس في خلقه الربح فخانه رشده ، وخسرراس المال من عمره ~~الطبيعي وعدم الربح الذي كان معرضا له لوأطاع بالفوزالأبدي "(فما ربحت ~~تجارتهم وماكانوا مهتدين)". # جعل الله تجارتكم بحسن الطاعة ربيحة ومسارح سعادة دنياكم وعقباكم ~~خخام المجلس ~~(71) القصص 28: 66 (71) الروم 30: 7 (84) البقرة16:2 ~~69 من ان ، ح م دع : مما ، ع 70 إذ ، ح م : إذا ، دع 70 أخرجوا ، ح م دع : أخرج ، ع 71 ممن ، ~~د6ح:، ح 74 ولذلك ، ح م دع : وكذلك ، ع 75 صوب ، ع ms0831 م: صواب ، ح م د 76 من ، ح م د: ~~، ع 79 ذكر، ح مح5: الذكر ، د 7 صار، ح م6د: صارت ، و 79 مته ، ح م د:،6 80 ~~ضيقتها ، حم دع: ضيق منها ، ذ: صفتها، ع 82 النجاة ، ح م ع د: التجارة ، د 83 خلقه ، ح م د: ~~خلقة ، ع 83 الربح ، ح م د:_ ، ح م دع 83 فخانه ، ح م د: نجاته ، ع ~~179 PageV00P292 ~~============================================================ ~~الجلس58 ~~سيحة . والحمد لله ولي النعمة ومنقذ الأمة بالأئمة من كل عشواء مدلهمة ~~وصلى الله على محمد المصطفى نبي الرحمة وعلى وصيه علي بن أبي طالب ~~كاشف الغمة، وعلىالأئمة من ذريته الناجي من وفى لهم بالذمة ، وسلم ~~سليما. حسبنا الله ونعم الوكيل. # 89 ذريته ، ح م د: عترته ،ع 89 من وفى ،ح مذ: المولون ، ح م دع ~~180 PageV00P293 ~~============================================================ ~~المجلس59 ~~س المجلس التاسع والخمسون من المائة الأولة من المجالس المؤيدية ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله الذي اختص الأئمة من آل محمد بمجد شاهق البنيان مشيد ~~الأاركان ، وجعلهم صابرين على عضة نواجذ الزمان عارفين بدارالدنياحق ~~العرفان أنها داربلاء وامتحان وأن الأخص بمحنتها من هو أخلص ~~لحمن من الأنبياء عليهم السلام الرفيعي المكان إلى المؤمنين التابعين لهم ~~باحسان على قدردرجاتهم في منازل الايمان فهم متمشكون بعلائق اليقين ~~من رب العالمين بالنصرالعزيز والفتح المبين لا يضعف عزائمهم مكرالماكرين ~~لايومن قواهم غدر الغادرين "(وكابين من ني قاتل معه ربيون كثير فما ~~وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا والله يحب الصابرين)" . # وصلى الله على رسوله الذي لم يزل على الحق المبين ، مغلوبا كان أم غالبا مطلوا ~~من جهة اعداء الله سبحانه ام طالبا محمد الذي عرج به إلى السماء للبراق 10 ~~اكبا، وعلى وصيه سيد المتقين وقاضي دينه بجهاد المنافقين علي ابن ~~اي طالب صاحب عين اليقين، وعلى الأئمة من ذريته المؤذين في سبيله ا) ~~وانهم سلالة رسوله وحفظة تنزيله وتاويله . # م عشرالمؤمنين ، جعلكم الله من الذين يسعدون بمحض يقينهم ويرشدون ~~الدعاء ms0832 والموعفلة ~~(7) ال عران 3 : 146 ~~بجد ، ح م د: مجد ، م : بمحمد ، ح دع 3 مو ، ح م دع:_،6 4 لهم ، مح د:_ ، ح دع ~~7 قاتل ، ح م د: قتل،ع PageV00P294 ~~============================================================ ~~المجلس59 ~~الرذائل غريزية في الانان ~~15 وحماكم من الذين "(ارتابت قلوبهم فهم في ريبهم يترددون)" . اعلموا أن ~~تشبه طباع الحيوان ~~اجسام البشرمنشاة من طبائع مختلفة وامزجة غيرمؤتلفة ، منها عجنة البهامم ~~بعينها وطينتها بعيانها . فإن الرذائل التي هي الغيظ والغضب والحسد والطمع ~~وما يناسب ذلك مركوزة لها في الطباع وحاصلة معها في أصول الأوضاع . # فكل جنس ممن هوبصورة الانسان ، يتطبع بطبع ما يناسبه من الحيوان . # ي ~~فقوم يتشبهون في الاستكلاب على الناس بذوي الانياب المخالب المعرضين ~~فريستهم في شق بطونها واكل لحومها للمعاطب، وقوم يستنون في اللدن ~~والسع بسنة الحيات والعقارب، وقوم يتطبعون بطبع الحمر والبقر ويجرون ~~جراها بالسير، حتى ينقسم سائرأجناس الناس بمختلفات طباعها إلى أجناس ~~الحيوان ، كل يسعى لعاجلته بل "(كل يعمل على شاكلته)" . وإن العقل من ~~الصورة الانسانية نازل بدارغربة ومحل وحشة وكربة قد مالت الطباع عليه ~~ميلة واحدة وصارت على مضادته متساعدة : ~~محل أولياء الله من هذا العالم محل ~~و على هذه القضية ، فإن محل أولياء الله الطاهرين عليهم السلام من ~~العقل من صورة الانسان ، مال ~~العالم الكبير محل العقل من صورة الإنسان الذي هوالعالم الصغير، قد مال ~~عليهم الأعداء كميل طباع ~~الانسان على العقل ~~عليهم أعداء الله من كل جهة وقصدوهم من كل وجهة على مثال ميل ~~الطباع التي هي أس الرذائل على العقل الذي هوبيت الفضائل . فلا يستغرب ~~ما يصدرمن دهر هذا موضوعه من امرلا يحسن مراه ولا يطيب مسموعه : ~~ر (مح 58:- 53) بيان ~~و قد كان قرئ عليكم في معنى قول الله سبحانه "(فما ربحت تجارتهم ~~من سورة البقرة2: 19 (شرح ~~و ما كانوا مهتدين)" ما دللتم به على المتجر الرابح بالقول الجلي الواضح ~~الربح الأخروي) ~~أورد عليكم أن طالب هذه الأرباح في الجسمانيات خائب وفي الروحانيات ~~بتصور المتجر الرابح بالمقدار ~~(24) الاسراء 84:17 (32) البقرة16:2 ms0833 ~~(15) التوبة9: 45 (24) ~~18 الطباع ، ح م ذع : الطبايع ، ح م دع 18 معها ، ح م دع: -،6 19 ينطبع ، ح مع ذ: يطبع ، د ~~23 بالسير، ح م دع: بالير، فى 24 لعاجلته ، عح 5م: لأجل الدنيا ، ح م : لمعالجته ، د 28 الصغير ، ~~ح ماع و: الصغيرة ، د ~~282 PageV00P295 ~~============================================================ ~~المجلس59 ~~صيب رايه صائب. وضرب المثل في ذلك بعالم يحمل نفوس عالم من 35 ~~الخلق ربطا بعلمه وشدا لفهمه، وان الحمال الجلد القوي إذا حمل وزنه ~~اومثليه فقد قضى ما عليه. # و بقي في ذلك كلام يورد عليكم وتساق فائدته إليكم . وهوآن المتجر ~~وبوره بپان مايقي منه: ~~التجر الرابح لمن كانت تجارنه مع الرابح لمن كانت مع الله سبحانه تجارته وإلى طاعته وطاعة آوليائه عليهم ~~الله بطاعته وطاعة آوليائه ~~اسلام لخلاص روحه مهاجرته ، وهم الذين قال الله تعالى فيهم "(إن الله ~~والعهد (المبثاق أوالمبايعة في دعوة اصرا ~~افتع مرالم لاسمين " محه اشترى من المؤمين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سيل الله ~~فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا في التورية والإنجيل والقران ومن أوفى بعهده ~~من الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هوالفوزالعظيم)" ، ومعلوم أن ~~ص هذه الآية وحكمها لا يكاد يطرد إلا على أهل دعوة الآئمة من آل محمد ~~عليه وعليهم السلام المعطين لهم صفقة المبايعة . فأما من تعدى الدعوة واهلها4 ~~فلابيع ولاشرى هناك . والتجارة الرابحة ما نضرب به مثلا يسهل معه عويض ~~الكلام ونسوق دقيق معناه إلى الأفهام ~~نفقول إن النطفة التي صادفت قرارا مكينا لاتزال بقبول آشعة الشمس ~~شرح المتجر الرابح الروحاني ~~بضرب المثل: ~~والقمروالكواكب والاستمداد من قوى الطعام والشراب تنال من النمووالزيادة ~~النطفة تنمو وتستكمل صورتها ~~يوما فيوما وحالا فحالا ما تبلغ به كمال الصورة جسما ماثلا ويدا باطشة ورجلا . # الانسانية في الرحم ، بقبول أشعة ~~ح ~~الكواكب وبقوى الطعام والشراب ~~ساعية وعينا مبصرة وأذنا سامعة . فإذا اعتبر المعتبرحال النطفة من حدكيانها ~~ال منتهى حد كمالها ، وجدها قدكسبت من أرباح النمووالزيادة مالا يذكره ~~النفس تنمو وتستكمل صورتها ms0834 ~~الأخروية الروحانية ، بالاستنارة ~~لسان ذاكر ولا يحصره وصف حاصر. وعلى هذه القضية فان النفس الناطقة ~~من الكواكب الدينية (أولياء ~~اله) ويقوة العلم المسفاد منهم: ~~انظر شرح الكواكب الدينية : ~~(40) الثوية 9: 111 ~~مج 20 ، ص 21-30) ~~لفهمه ، ع : بفهمه ، ح مد 38 وتساق ، دعح م: وتناق ، ح م 92 بيع ، ح معد: ييع ، د ~~نضرب، ح مع تضرب، د تبلغ ، ح م دع: يبلغ ع 0 به ، دع: فيه ، حم 52ما، ~~ح م دع: وما:ع 52يذكره ، ح مع5: يذكر، د ~~283 PageV00P296 ~~============================================================ ~~المجلس59 ~~لصورة الدار الاخرى بمنزلة النطفة لصورة دارالدنيا ، فإذا اتصلت بها آشةة ~~اه شمسها وقمرها ونجومها المشرقة من عالم العقل واستمدت من قوى الطعام ~~الشراب من ذلك القبيل ، نالت من النمووالزيادة ما تبلغ به كمالها ، وكمالها ~~وترتقي هذه النفس حى يصح ~~فيها ماقيل في صفة الجنة ~~هوالحد الذي تضيق عنه آرجاء الفكر، فضلا عن آن يدوربه لسان الذكر، ~~قال النبي (صلع) في صفة الجنة "فيها مالاعين رات ولا آذن سمعت ولاخطر ~~على قلب بشر" . وماكانت هذه صورته فقل في ربحه ماشئت ، فقد اتسع لك ~~في القول الميدان وحل من عقدة اللكن اللسان . # جعلكم الله من الرابحين في التجارة وحشركم في زمرة أهل العصمة من خام المجلس ~~ا وليائكم والطهارة. والحمد لله العظيم شأنه القديم إحسانه الجسيم امتنانه . # وصلى الله على خير بشير بشر ونذير انذر ورسول حذر محمد الذي ختم الله ~~بمبعثه النذر وبكتابه الكتب والزبر، وعلى وصيه مؤيد التنزيل ومفتاح ~~التأويل علي بن أبي طالب صنوالرسول وكفو البتول، . وعلى الأئمة من ~~ذريته اعلام الهدى وشجرة النداء وبحار الندى ، وسلم تسليما . حسبنا ~~الله ونعم الوكيل. # لصورة ، ح مع د: لصور، د 56 كمالها ، ح مع: حدكمالها ، د 59 شنت ، ح معذ: شاء ، د ~~61 أهل ، ح م دع : من أهل ، ع 63 خير ، ح م دع : -،6 93 بشر، ح م ذع : بشير ، ع :- ، د. # 9 وبحارالتدى ، م دعح : -، ح 97 الوكيل ، ح م ع ذ : الوكيل ونعم المولى ونعم النصير ms0835 ، د ~~284 PageV00P297 ~~============================================================ ~~المجلسم ~~-المجلس الستون من المائة الأولة من المجالس المؤيدية - ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله الذي خلق الانسان فجعله مستغرقا في عالم الكثيف بكثيفه ~~ال وجعل عالم الكثيف بعظم فضائه مستغرقا في لطيفه فهوفي عالم الكثيف ~~جسمه والج وعنه بنفسه خارج فسبحان من أنشأ منه بيتا معمورا وجمع ~~بين الضدين فيه ظلمة ونورا وألزمه "(طائره في عنقه)" ويخرج "(له يوم القيامة ~~كتابا يلقاه منشورا)". وصلى الله على من بعثه بالنورالمستمدة منه جواهر النفوس ~~في بلوغ كمالها وخروجها من حد القوى إلى القيام بأفعالها محمد كلمة الله ~~اقائم في عالمه مقام الكلمة في عالمها ، وعلى وصيه قطب شريعته القيم ~~باظهارمعالمها علي بن أبي طالب النازل في أمته منزلة حواء من آدمها ، وعلى ~~الائمة من ذريته ركن الدين الوثيق وأرباب العهود والمواثيق المشمولين بالتأييد ~~والتوفيق. # م عشر المؤمنين ، أولاكم الله من فضله ما يحفظ لكم النظام وتولاكم من ~~رحمته بما يربط على قلويكم ويثبت به الاقدام. # وعنه ، ح معد: عنه، دم 3 معمورا، ح مع ذ: مشهورا، د 4 ويخرج، ح م دع: وتخرج،ع6 حد ، ~~: حدي ، د 7 وعلى ، ح م دخ : أوعلى،6 8 حواء ، ح م56: حقا ، د 11 يحفظ لكم ، ~~ح مع ذ: يحفظكم، د 11 وتولاكم ، ح مع : وتوالاكم ، د PageV00P298 ~~============================================================ ~~المجلس60 ~~قد سمعتم ما قرئ عليكم من باطن العلوم وما وقعت الاپشارة به إلى السر ~~قرئ (مج 59 ، س 38) بيان ~~من سورة البقرة16:2 (زيادة ~~المكتوم وان له صاحبا لا يجليه لوقته غيره وأن القدر المتعجل نفعه وخيره ~~شرح الربح الروحاني) ~~ما يخرج إليكم ويجود به أئمتكم عليكم هو الذي قال الله تعالى "لإلا ~~ليلا مما تأكلون)" من كثيرترك في سنبله واستبقي على جمله . وإنما القصد ~~به استنشاء صوركم لدارالبقاء إذا توجهت صوركم الجسمية للفناء في دارالفناء، ~~القصد بالعلم الباطن استنشاء ~~ثم اقامة الحجة عليكم لوقبت الذي أخبر الله سبحانه عنه في كتابه با(هل ~~صورة النفس ~~.ى ~~ينظرون إلا تأويله يوم يأني تأويله يقول الذين نسوه من قبل ms0836 قد جاءت رسل ~~- مه و ~~ربنا بالحق)" : لئلا تكونوا من الذين نسوه من قبل وغطوا حق أوليائهم فيه ~~ا غلبهم الهوى والجهل. فتلقوا باقبال من هممكم عليه ومد لآسماعكم ~~اليه، فإنه يشيد لكم مجدا من حيث لاتشعرون ويعقد لنفوسكم صورة ~~كصورة الآجنة في الأرحام وانتم لا تبصرون . # قال الله تعالى "(مثلهم كيمثل الذي استوقد نارا فلما آضاءت ما حوله ~~وووود: بيان من سورة البقرة ~~17:2 (شرح "الناره) ~~2 ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لأ يبصرون)" . قال بعض أهل التفسير ~~شرح الآية س24:. # انه عنى بالنارغير النارالمألوفة ، وإنما هي سلطان الشريعة ؛ فلما قوي واستفاض ~~جاه في تفسير النار أتها سلطان ~~النبوة (انظرمج 93 ، س 43 ~~فاضاءت ماحوله بتشعبه إلى كل جانب وأخذه كل مأخذقريب وبعيد ، "(ذهب ~~مه ه ~~ال بنورهم)" اي سلبهم حظهم منه ونزع لهم عن نصيبهم عنه . وهذا محض ~~فليتصوركذلك في معنى نارآنسها ~~التأويل ساقهم الله بنواصيهم إليه وأخذ بخناقهم إلى الوفود عليه . وكذلك ~~موسى (انظر الآية س 31) ~~فقد آجمعوا آن النارهي السلطان لمن يراها في منامه . والعجب أنهم يعترفون ~~بهذا كله فإذا جيئ بهم إلى قصة موسى(عم) إذ "(أنس من جانب الطور ~~(15) بوسف 12 : 47 (18) الأعراف 7: 53 (24) البقرة 22 17 (31) القصص 29:28 ~~13 وما ، ح م : ما ، دع 13 به ، ح م6 ::- ، د 13 إلى السر، ح مع د: -، د 14 المكتوم ، ح م ع د: ~~المكتوة ، د 18 كتابه ، ح مع: محكم كتابه ، د 21 لأسماعكم ، ح معد: واسماعكم ، د 22 تشعرون ، ~~ح ما دع: يشعرون، ع25 قال ، د: وقال ، ح م6 27 بتشعبه ، مع ح د: بتشفيه ، ح د 27 كل ، ح م دع: ~~286 PageV00P299 ~~============================================================ ~~المجلس90 ~~نارا)" ، نسوا ذلك كله وأوهموا جميعه وحملوا الأمرفيه على هذا الظاهر المحض ~~ان الناركانت هذه النارالمعروفة بعينها وأنه لاشئ غيرها . # اح تياج الإنسانية إلى القادح والنارعنصرشريف ، جعلها الله سبحانه سببا لانضاج كل شي في ، وهي ~~المستخلص لها ، كاحتياج النان ~~قريبة من حيث كمونها في كل شئ، بعيدة من حيث ms0837 ليس لها عين موجودة30 ~~ال القادح المخرلها ~~كوجود التراب والماء. وتسخير الله سبحانه لها للشكل الآدمي من دون باقي ~~الحيوان اعجب . واعجب باستخلاصه لها من بين الاعواد وبين الحجر ~~والخديد، وإعداده لها خرقا محرقة بعض الاحراق مختنقة بالنار متهيئة ~~قبول آثارها إذا وردت عليها ، وتعديد الكبريت عند وقودها في تلك الخرق ~~تكون النارتختطفه بما فيه من النارية والمناسبة القوية ، ولولاه وما هومن جنسه ~~لم يعلق النارالي هي في الحراق لضعفها بالحطب والخشب على صلابتها ؛ ثم ~~اذاعلقت بالكبريت الذي هوعلى طرف الحلفاء - ومايناسبها من النبات - الجافة ~~تعدت منه إليها. أدني منها الأسلس فالأسلس من الضرام ؛ ثم إذا علم بأنها ~~قويت طرح عليها ما تأكله ، ولربما انتهت إلى حيث لايملك ولا يقدرعليها ~~فضل استعلائها وغلبتها وسطوتها . وهذا التدريج إذا استقرئ في الترتيب ~~اليني وتتبع في الشخص الإنساني وكمون الإنسانية فيه ككمون النارفي الزناد ، ~~و كونها إذا عدمت القادح لها والمدرج بها إلى غايتها من آولياء الله سبحانه ~~وحدود دينه انتقضت عليه خلقته وبطلت إنسانيته ، علم افتقار الناس إلى ~~النزول بفنائهم والاستضائة بضيائهم ، وأن المفلح من قبلوه والخاسرمن أهملوه . # وسوى هذا فكما آن النارموجودة في كل شيء من الحجر والمدر والشوك ~~32 وأوهموا، ح دع : واهملوا ، د : وتركوا ، مع 32 هذا ، ح ع:- ، م د 35 كمونها : ع ح م د: كون ، ح م د ~~36 التراب ، ح م ع د: السماء ، د 36 الآدمي ، ح م ع د : للآدمي ، د 38 وإعداده ، ح م دع: وإعداد ، ع ~~مجتقة ، مح: مخنقة، حعد40 تختطفه ، حدم: تخطفه، مع 41 لضعفها ، ح مد: بضعفها : ع ~~42 الذي هو ، ح مع ذ: هوالذي ، د 46 وكون ، ع خ م د : وكون ، ح م د 46 ككمون ، ح م د: مكون ، ع ~~48 علم،م دع ح : اعلم ، ح 49 والاستضائة ، مع ح د: والاقضاء ، ح د . فكما ، م ع ح د: فكانما ، ح د ~~287 PageV00P300 ~~============================================================ ~~المجلس60 ~~الشجر وليس لها قادح غير الشكل الآدمي بتدبيره النفساني وتمييزه العقلي ، وعلارة على ms0838 هذا : ~~فالنار مثل على التأييد (الوحي ~~فههنا نارثانية، وهي التي انس موسى عليه السلام من جانب الطور، وهي ~~والفيض الالهي) ~~ر وح القدس ، اعني تاييد الرسالة والوصاية والإمامة التي هي حقيقة السلطان ~~من الله سبحانه على الأرواح والأجساد ، وامتلاك صفحة الدين التي تنشا ~~ه عليها صورالمعاد. فهي أعني تلك النارمن حيث الفيض الألهي قريبة ، ومن ~~المقام بسخره اي يقوى على حمله ~~والاحتواء عليه: ~~حيث عدم القادح لها بعيدة ، فلا يكاد يستخلصها ويسخرها إلا الأوليا ~~والتأييد هوالسلطان من الله يخكم ~~عليهم السلام الذين هم خاصة أناسي ذلك العالم ، كما لا يستخلص هذه النار ~~به المقام على الناس ويهديهم ~~الطبيعية ولا يسخرها إلا الاشكال الآدمية الذين هم أناسي هذا العالم مثلا ~~بمثل. فاشكروا الله تعالى أيها المؤمنون إذ أتاح لكم هداة جعلوكم بهذه الرتبة ~~عالمين إذ زاغ عنهم المخالفون فكانوا قوما عمين . # وباقي تأويل الآية نورده عليكم فيما يلي هذا المجلس بمشية الله وعونه . بافي شرح الآية (س 24) : مج ~~جعلكم الله ممن مهد له في مقامات الصالحين مقاما والذين "(إذا مروا خام المجلس ~~بالغومرواكراما)" . والحمد لله الذي قصرت الأوهام أن تصادف في آفق ~~معرفته بالتحقيق مطارا وعثرت أقدام الآوهام في مضيق طريق الإحاطة به ~~عثارا محي العظام "(الذي جعل لكم من الشجرالاخضرنارا)" . وصلى الله ~~على رسوله الذي اصطفاه من الخلق وأرسله بالهدى ودين الحق محمد ~~الناطق بلسان الصدق، وعلى وصيه صاحب الآيات والبراهين وأبي الآئمة ~~(62) الفرقان 25: 72 (65) يس 36: 80 ~~1ه الشكل ، ح مع د : الشكل إنك ، د 51 العقلي ، ح م ع ذ : العقل ، و 53 حقيقة ، ح م دع : -،ع ~~ال م ذ د هه صور، ح د: صورة، مع 6ه ويسخرها ، ح م دع: ويستخرجها ، ذ ~~8ه يسخرها ، ع : يستخرجها، حم د 60 اذ، ح م6 ذ: اذا، د 91 نورده، ح دم : نورد، م ع 91 المجلس ~~حم6 د: المجالس، د 92 ممن ،م دع ح : ومن ، ح 62 مهد ، ح م ع د: شهد ، د 92 مقاما ، ح ms0839 م دع: ~~،6 93 تصادف ، ح م ذع: يصادف ، ح م دع 66 اصطفاه ، ح مع د: اصطقى ، د ~~288 PageV00P301 ~~============================================================ ~~ر0 ~~المجلس ~~الاهس ~~لامين علي بن أبي طالب حقيقة بلد الله الامين ، وعلى الائمة من دريته ~~اهل الشرف والسودد وأرباب المجد المؤيد المشيد ومرجى شيعتهم في اليوم ~~ا ~~ام سليما . حسبنا الله ونعم الوكيل. # تسليما ~~والغد، وسلم ~~وسرجى، جع: ومنجا،مو ~~189 PageV00P302 ~~============================================================ ~~المجلس 61 ~~-المجلس الحادي والستون من المائة الآولة من المجالس المؤيدية ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله الجاعل بعد العسريسرا المعز لاولياء دينه نصرا المرسل رياح الحمد ولصلوت ~~رحمته بالإظفار والإظهار بين ايديهم بشرا. وصلى الله على خير طالع من ~~ال م طلع الرسالة فجرا ولابس فاخر من ملبس النبوة فخرا محمد المبلغ رسالة ~~ر ~~ر به عذرا ونذرا المؤيدب "(الصافات صفافالزاجرات زجرا)" . وعلى وصيه ~~أشرف الوصيين قدرا كاسر الأوثان كسرا وقاسر صناديد يوم الطعان قسرا ~~اخربحر علومه زخرا المتوجه نحوه فحوى قوله سبحانه : "(وهوالذي خلق ~~م ن الماء بشرا فجعله نسبا وصهرا)" ، وعلى الأئمة من ذريته التالين ذكرا ~~الموفين نذرا، المستودعين لكتاب ربهم سبحانه سرا . # معشر المؤمنين ، جعلكم الله للحق أعوانا كما "(ألف بيين قلوبكم الدعاء والموطة ~~10 فأصبحتم بنعمته إخوانا)" . # إن العالم معرفة الدنيا على ما هي به من كثرة العوار المستيقظ لخدعها ~~واضاليلها والمتنبه لغرورها واباطيلها، اتخذ منها عدوا لايسيغه شرابا ولا ~~(4) الصافات 1:37-2 (6) الفرقان 25: 54 (4) آل عمران 103:3 ~~بشرا، ح م د: نشرا:ع 3 مطلع ، دع : مطالع ، ح م 3 فاخر، ح م ذ: فاخرا ، م دع 3 النبوة ، ح م د: ~~الندوة، ع 4 فالزاجرات ، مع ح : والزاجرات، ح د 12 والمتنبه ، ح م دع : وتنبه ، ع 12 لا، ح م دع : ولايع ~~290 PageV00P303 ~~============================================================ ~~المجلس21 ~~يوطئ له من خفض العيش جنابا . قال التبي صلى الله عليه وعلى آله أهل ~~اشرف والماثر "الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر" . وذلك أن المؤمن قد انشقت ~~عنه غشاوة الجهل بها ولذ في نفسه قطع سببه من سببها، فريحانته موته ms0840 ~~الذي يخرجه من ملكتها وسلطانها ويلحقه بمحل الراحة ومكانها . فلا ~~عجبوا من تحاملها على آهل الدين وكونها شجى في حلوق المؤمنين . فما ~~عادي إلا من يعاديها ولاتخدش بأنيابها ومخالبها إلا من يزهد ويزهد ~~فيها . سئل النبي (صلع) عن أعظم الناس بلاء وامتجانا في هذه الدنيا ، ~~قال "الأنبياء ثم المؤمنون ، الأول فالأول والأفضل فالأفضل" . وقال بعض ~~الصالحين عليهم السلام "من أحب الدنيا ذهب حب الآخرة من قلبه . فما ~~اى الله عبدا علما فازداد للدنيا حبا إلا ازداد الله عليه غضبا" . فعلامة تأثير ~~العلم في نفس العالم تحرزه لمعاده وتزوده من التقوى خيرزاده وصحبته للدنيا ~~صحبة راغب عنها بنفسه ، راحل منها بقلبه: ~~قال الله سبحانه يصف من انتظم في سلك طلاب الآخرة انتظاما ~~شرح الآلية س 26: ~~0 ~~لا زور لابشهد الممنين "(والذين لا يشهدون الزوروإذا مروا باللغومرواكراما)" . شهادة الزورمعلومة ~~المخلصون بنفوسهم ، ولوكانوا ~~في لنيا جويهم ر وطريقة المتحرزفيها مذمومة . والزورفي وجه من وجوه المعاني دارالدنيا ، وهي ~~(انظرمج96 ، س 18-65) ~~ارالكذب التي وعدها مكذوب وخيرها مسلوب . "(والذين لايشهدون ~~ازو)" هم خلص المؤمنين لا يشهدونها بنفوسهم وعقولهم اختيارا وإن شهدوا ~~جسومهم وأبدانهم إجبارا. وجاء في بعض التفاسير في قوله سبحانه "(واجتنبوا ~~فسيرالآبة س 30: قول الزؤر)" أن الزور هو الغناء، وهو صوت وجرس مستطاب يملا الحس ~~الزورهوالغناء ؛ وتلك صفة الدنيا ~~(26) الفرقان 25: 72 (30) الحج30:22 ~~12 بوطنى ،م ح 4 : بعطي ، ح دع 15 ولذ ، م دع ج : ولز، حغ 16 وسلطانها ، ح م دع : وسلطانا ، ع ~~1 تعجبوا ، م دع : تعجبوا ، ح 20 فالأول ح م دع: ، ع 21 الصالحين ، ح د: الصادقين ، مع ~~22 آتى ، ح م دع : آتاه، ع 22 عليه غضبا ، ح مع د: غضبا عليه ، د 27 المتحرز، ح م ع : المتجرز، د: ~~المتخرز، ذ 28 وخيرها ، ح م دع : وخبر، ع 29 خلص ، ح م دع : فخالص ، ع : خلصوا، ع ~~291 PageV00P304 ~~============================================================ ~~المجلس 61 ~~فاذا سكت لم يبق منه محصول . وتلك صفة الدنيا يحسب ذوالنصيب منها ان ~~يديه علقتا بشئ فاذا سكت ms0841 خطيبها كان ذلك زورا والمخصول منه هباء ~~منثورا. # 35 ثم قال الله سبحانه تلوذلك "(وإذا مروا باللغومرواكراما)" اللغوما يلغى ~~شرح الآيةس35: ~~احوال الدنيا لغو ~~ويلفظ ولا بد من المرور باللغو، ولكن من شرط المارين به آن يمشوا كراما . # أحوال الدنياكلها لغو، لا يصحب المرء شئ منها إلى الآخرة ، فحكم العاقل ~~ان يتجافى عن اللغوويمر عنه كريما لم يمسسه قذره ولم يعلق بلباسه وضره : ~~رحة(مج10 ، س 24) بيان ~~وقد سمعتم ماشرح لكم من معنى النارفي وجه التأويل ما أعرب في ~~من سورة البقرة2 :17 ~~طريق الحكمة عن الحظظ الجزيل ، وبين لكم آن الناربعيدة من حيث ليس ~~(اشرح والناره) ~~لحيوانات قدرة على التسخيرلها والانتفاع بها ، قريبة من حيث الصور البشرية ~~في قدحها بالزناد والانتفاع بها في وجوه المراد . وأعلمتم أن ههنا نارا ثانية ~~شريفة ، وهي التي قال الله تعالى : "(فلما قضى موسى ألأجل وسار با هله ~~ا س من جانب الطورنارا)" ، والمعنى في ذلك بارق النبوة التي هي السلطان ~~من قبل الله سبحانه . كما يقال إن الناردليل السلطان ومثل عليه النائم واليقظان ~~و هذه النارقريبة من حيث الإنسان الذي له تحقيق الإنسانية مثل أصحاب ~~الحي والتأييد ، بعيدة من حيث الحيوان الذين لهم الأشكال الإنسانية وهم ~~ه وه ~~منها بالبعد البعيد . قال الله جل جلاله : "(أفرايتم النار التي تورون * انتم ~~ه قوه ~~أشأتم شجرتها أم نحن المنشون نحن جعلناها تذكرة ومتاعا للمقوين)" . # وره بيان من سورة البقرة ~~وأنتم تسمعون ما يتلى عليكم في تأويل الآية قوله جل جلاله "(مثلهم ~~17 اشرح والنوره و ~~(44) القصص 28: 29 (44) الواقعة 56: 71-23 (50) البقرة17:2 ~~32 وتلك ، مع ح : وذلك ، ح د 35 نلوذلك ، ح م ع د: - ، د 35 اللغو، مع دح : واللغو، ح 39 ولا بد ~~ن ، ح م دع : ولايد من ،ع 38 وسر، ح مع د: ولم يمر، د 41-42 بهاقريبة... والانفاع ، ح م دع:-،ع ~~43042نارا... بأهله، ح مع د:- :د 46 النار. .. الوحي و،ح مع د: -، د 48-49 بالبعد... آنشاتم، ~~4:: د ~~192 PageV00P305 ~~============================================================ ~~المجلس21 ~~كمثل الذي استوقد نارا)" ms0842 اي علق بحبل الرسول المؤيد صاحب السلطان ~~من عند الله سبحانه المؤيد والمجد المشيد. "(فلما آضاعت ما حوله)" ، ~~شح الآيةب1،52،50ه: يعني استفاضت انوار النبوة يمينا وشمالا وتفرعت بوصاية الوصي وإمامة الائمة ~~لاحظ في أنوار النبوة لمن رفض ~~من ذريته عليه وعليهم السلام ، "(ذهب الله بنورهم)" ، يعني بحظهم من ~~الوصاية والامامة ~~تلك الآنوار لما تداخلهم من الحسد والاستكبار ~~وقد ورد في التفسيران النورهوالقران يدل عليه قوله سبحانه في شان النبي ~~ور ~~صلع) "(فالذين امنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي آنزل معه)" ، ~~وهذا تأويل محض ، فإذا اعتبرذلك في ظاهره لم يصح نورإلا الناروالاجرام ~~السمائية. # وه ه ~~قول الله سبحانه : "(ذهب الله بنورهم)" غير مقتض ان القوم سلبوا ~~شرح الآية س 90: ~~انوار الآعين بنفاقهم ، ولا آنهم سلبوا القران آيضا. فكثير من اهل الشرك ~~سلبوا النورأي تحقيق معنى القرآن ~~والكفريحفظون القران وبعضه ، وليس يكاد يحول بينهم وبينه ، فإذا لا اعتبار ~~ههنا بلفظ القران ولا بظاهر تفسيره ، إنما الاعتبار بتحقيق معناه وهو الذي ~~ذهب الله به وحرمهم فضله: ~~قوله سبحانه : "(وتركهم في ظلمات لأ يبصرون)" . الظلمة في العين 5 ~~شرح الآية س 94: ~~الظلمات : هي الألفاظ والأمثالا ~~استغلاق باب النظر عليها إذا قامت للنظر، والظلمة في القلب استغلاق باب ~~من ذون معرفة معانيها ~~العارف عليه إذا نهض للتفكر، والظلمات الاجسام لا ارواح فيها ، والالفاظ ~~لامعاني لها ، والعبادات عن غيرمعرفة المقصود بها ، وتلك الظلمات الحقيقية ~~ا لمأدية إلى الظلمات الأبدية ، والظلمات التي هي المتعارف مجازية لكونها ~~(52) البقرة 2: 17 (54) البقرة 2: 17 (57) الأعراف 7 : 157 (65) البقرة 2: 17 ~~3 أنوار، ح مع ذ: بأنوار، د 56 مو، ح دم : -،م6 58 فإذا ، ح م ع : وإذا ، د 91 الأعين ، م دع ح : ~~العون ، ح 61 فكثير ، ح م ع 5: فكثيرا ، د 92 وليس ، ح م6 5 : ماليست ، د 93 بتحقبق ، ح مع د: ~~تحقيق ، د 94 قضله ، ح م دع : قضلهم، ع 96 باب النظر، مع ح ذ: بابي النظر، ح د 97 عليه ، م دح : ~~علها ، ح6م 68 ms0843 الحقيقية ، معح د: الحقيقة ، ح د 69 لكونها ، دع م : بكونها ، ح م ~~293 PageV00P306 ~~============================================================ ~~المجلس 61 ~~متناهية بتناهي الاجسام وكون تلك باقية على الدوام . # ه وه ووه ~~قال الله تعالى "(الله ولي الذين امنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور)" ~~استشهاد بالآية (س 71) : ~~اله يخرج المؤمنين من ضيق ~~عى به من ضيق الامثال إلى سعة المعاني المؤدية إلى العالم الباقي من العالم ~~الأمثال (الظلمات) إلى سعة ~~ه. ه سهو و ~~ازائل الفاني . "(والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت)" ، المعنى كفروا بالحدود ~~المعاني (النور) ~~فاشركوا بالمعبود.. "(اولياؤهم الطاغوت)" ، "الطاغوت" في اللغة "فاعول" من ~~"طغي" ، وهوالذي قال الله سبحانه فيه : ""يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت ~~الطاغوت : هو القائم بالحكم ~~وقد أمروا أن يكفروا به)" . وإن حمل الأمرفي "الطاغوت" على ظاهره لم يوجد ~~بغير أمر المقام ، فلايتحاكم إليه ~~قط من قال ، ولا يوجد من يقول "وليي الطاغوت" ، ولا من قال "اريد ~~(انظر الآيةس75) ~~التحاكم إلى الطاغوت" ، والكذب من الله سبحانه ممتنع - تعالى الله عن ذلك ~~ع لواكبيرا . فاذا الحكم لله سبحانه ولرسوله (صلع) ووصيه والائمة من بعده ~~3 عليه وعليهم السلام ، وكل من تحوكم إليه من غيرهم أومن قام بغير أمرهم ~~هسوه ~~فهو الطاغوت ، وإن سماه الناس إماما: "(يخرجونهم من النؤر إلى ~~الظلمات)" ، أي يصد ونهم عن أهل النوروحفظته وخزنته والثقل الاكبرمن ~~اهل بيت رسوله صلى الله عليه وعليهم الذين يسرحون في فضاء عالم العقل ~~والنفس ، والاخبار عنه والترغيب فيه والدعوة إليه . "(إلى الظلمات)" اي ~~الألفاظ بلامعان المناسبة للاجسام الضيقة الحرجة المظلمة الترابية ولدار الدنيا ~~الظلمة ، إذ كانوا من خطابها وطلابها ومتطلي زخرفها وزبرجها ، وعنها ~~يستنسخون ثواب الله تعالى في داره التي فيها "مالاعين رات ولا اذن سمعت ~~ولاخطرعلى قلب بشر" ليس كما يظنون أكلا كأكل وشربا كشرب. # (71) البقرة2: 257 (73) البفرة 2: 257 (75) النساء4 : م6 (81) البقرة 2: 257 ~~فبه ، ح دم : - ، م6 79 فإذا ، معد: فإذ ، ح د 80 من نحوكم إليه ، ح مع ذ: منه تحكم ، د ~~84 اي ، ح معد: إلى ، د ه8 الألفاظ ، ج م ms0844 دع : ألفاظ ، ع 85 المناسبة ، ح م دغ : لمناسبة ، ع ~~هم للأجسام ، ح م: الأجام ، دع 85 ولدار، ح م دع : لدار، ع 86 المظلمة ، ح م دع : حنع 88 بشر، ~~د:،4 ~~294 PageV00P307 ~~============================================================ ~~المجلس61 ~~"(صما بكم عمي فهم لا يرجعون)" . قد تقدم ذكرالصمم والعمى والبكم ~~اه من حيث النفوس اللطيفة لا الأجسام الكثيفة ، فإنه لوكان من حيث ~~شرح الآية س 89: ~~السنم والبكم والممى من حبث الأجسام لكانوا معذورين بل على فقد الحواس مأجورين ، فلارجوع لمن ~~هذه حاله ومنقطعة عن النجاة اماله: ~~اعاذكم الله أيها المؤمنون من الصمم والعمى وجعلكم من المنعوتين بهما ~~جام المجل ~~في أمنع الحمى. والخجمد لله "(نورالسماوات والأرض)" ومالك البسط والقبض ~~وصلى الله على شفيع الأمة في يوم العرض محمد مسنن السنة وفارض الفرض ، 5 ~~و على وصيه الطاهر من دان بولائه في المحتد والعرض ، وعلى الأئمة من ذريته ~~الوام بالابرام في الدين والنقض ، وسلم تسليما . حسبنا الله ونعم الوكيل : ~~(89) البفرة2 : 18 (94) النور24 : 35 ~~43 الصم ، ح مع ذ: الصم ، د 96 الحتد ، ح م ذ: المتحد ، د: الأصل ، ع 97 في الدين ، دح م: ~~ي طاعته ، ع:-، ح م PageV00P308 ~~============================================================ ~~المجلس 62 ~~- المجلس الثاني والستون من المائة الأولة من المجالس المؤيدية) ~~سم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله الجليل الجلال الجزيل النوال العميم الإفضال المنزه عن الحمد ولصلوت ~~ا أندادوالأشكال ، ذلك "(عالم الغيب والشهادةالكبيرالمتعال)". وصلى ~~ال على ذي الشرف والنبالة والتاج في مفرق الرسالة محمدالهادي من الضلالة ، ~~و على وصيه الكامل الفائق في نشر الحقائق الصفوة بعده من بين الخلائق ~~علي بن أبي طالب كتاب الله الحي الناطق ، وعلى الأئمة من ذريته آل ياسين ~~الاغر الميامين الزهر معادن التقوى والبر ~~قد سمعتم معشر المؤمنين ، زادكم الله مع إيمانكم إيمانا وجعلكم من قرئ (مج 61 ، س50) يان ~~من سورة البقرة2: 17 ~~الذين يبتغون فضلا من الله ورضوانا ، ما قرئ عليكم من إشارات التأويل دفرح الوهمد الظلمات") ~~الجالية صدا النفوس الملقحة للعقول ما يحل من النفوس الزكية محل الماء من ms0845 ~~زكي الترب الذي تربوبه وتحبى في العام الجدب . قال الله سبحانه : "(وترى ~~ه ~~الأرض هامدة فإذا أنزلنا عليها الماء اهترت وربت وأنبتت من كل زؤج ~~هج). # (2) الرعد9:13 (10) الحج 9:22 ~~الأنداد ، م دعح : الأشباه ، ح 4 الكامل الفاقق ، ح دم ع : -، ع : القائق ، م 6 والير ، ح دم : ~~الروسلم تسليما ، مع 9 صدأ ، ح م ع ذ: بدأ ، د 9 الملقحة ، ح مع د: الملحقة ، د 10 الترب ، مع ح د: ~~التراب، ح و10 تريوبه ، ح معذ: تقربوا إليه ، د 10العام ، ح م دع : عام ، ذ ~~29 PageV00P309 ~~============================================================ ~~المجلس62 ~~وانتم تسمعون ما نقرؤه عليكم من مثلها فيما يغذي الأرواح ويكسب ~~ويورد: بيان من سورة البقرة ~~:17 اشرح غذاء النفس ~~النجاة والفلاح: ~~وشرح "الصيب") ~~كما أن في الجم بجاعة للغذأ ~~فمعلوم ان للمرء من جسمه طالبا لايني في طلب ما يغتذيه من حلو10 ~~الجسماني ؛ فكذلك في النفس ~~الالكولات ومزها وقضاء آربه فيما يشتهيه تحصيلا من خير الوجوه وشرها : ~~جاعة وطلبا للغذاء الروحاني ، ~~ان له سوى ذلك من نفسه - إلا آن يكون بهيمة عجماء - معنى طالبا للوقوف ~~الذي هو الاحتواء على المعارف ~~الالهية. # على حقائق الأمور من مقتضى الولادة إلى حين الحلول في القبور ينتصب ~~ولكن الأجسام في حد الفعل ~~لحث عما أوجب إبادته بعد الانشاء وإماتته عقيب الاحياء ويتفكرفي ~~في الدنيا فتحش بالضرر عند ~~فقدان غذائها . والنفس في حد ~~عجيب خلق الآرض والسماء - هذه الحالة أيها المؤمنون للنفوس بمنزلة الجوع ~~القوة فلاتشعر بالضرر بفقدان ~~لاجساد ، وكلاهما يجوع فيجد في طلب الزاد ، فلا المأكولات الشهية تسد ~~غذائها في الدنيا ~~(انظرمج0 ، س 54) ~~حيث حلت المجاعة النفسانية، ولا المعارف الالهية تنفع حيث آرهقت ~~الجاعة الجسمانية، بل كلاهما يطلب غذاءه من جنسه ويستجرما يلائمه ~~ال نفسه. فمن قعد بنفسه عن التغذية في مجاعتها فقد جنى عليها وسعى في ~~اضاعتها، كيف وهويخوض لغذاء جسمه التيار ويركب في إزاحة علته في25 ~~م شتهياته الأخطار! والعلة في وقوع الاشتداد والسعي للاجسام في سوق ~~م شتهياتها إليها من الشراب والطعام ، والقعود ms0846 بالنفوس الشريفة التي هي أحق ~~بالسعي لها والقيام ، آن الأجسام قائمة بحد الفعل في دارها من عالم الأجسام ~~النفوس في حد القوة ومحل الغربة غيرواصلة إلى كمالها في دارالكمال والتمام . # وسنمثل لكم ايها المؤمنون فيه من المثال ما يقرب متناوله من القلوب ~~13 ويكسب ، ح مع د: وتكسب ، د 14 والفلاح ، ح دم : والنجاح، مع 15 للمرهء ، ح دم ع: المرء ، مع ~~15 يغتذيه ، 6- د: يفذيه ، ح م: يفتذيه به ، د 15 حلو، ح م دع: حلول ، ع 17 من نفسه ، ح م دع: ~~،6 17 بكون ، ح م دع: تكون :6م 17 طالبا ، ح م دع : طالب ، ع 18 من مقتضى ، ح م دع: ~~وإماته، حعذ: وامانته، م: وامامته ، د 20 عجيب ، ح م دع: عجب ، ع 21 وكلاهما ، ~~ح م دع: اوكلاهما ، ع 21 تسد ، ح م دع: تسد ومسد ، ع 22 حلت ، ح معذ: خلق ، د 22 تنفع : ~~ح م د:ينفع ،ع: تنتفع ، 264 الأخطار ، ح م د: الخطار ، ع : الأختار ، ع 27 إليها ، ح م دغ:- ، ع ~~3 وستمثل ، ح دم ع : ونتمثل ، م : ويتمثل ، ع 30 فيه ، ح م دع:-،6 ~~197 PageV00P310 ~~============================================================ ~~المجلس 12 ~~والأفهام . معلوم آن هذه الجوارح التي يقع الانتفاع بها في دارالدنيا لجذب ~~الجنين لايحس بالنقص في ~~جوارحه في بطن امه ، بل يحس ~~لمافع ودفع المضار، كمثل الأيدي والأرجل والأسماع والأبصار، موهوبة ~~بالضررمن أجله بعد الولادة في ~~من الله سبحانه للأجنة في بطون آمهاتها في مكان لا يكون بها انتفاع ولا لها ~~استعمال ولا يوجد بوجودها نهضة لها ولا استقلال، وإنما ذلك ذخرليوم ~~النفس لاتشعر بالضرر في الدنيا ~~بفقدان علم الحقائق والنقص ~~3 خروجها من ذلك المضيق، فعنده يفضي مجاز المنفعة فيها إلى التحقيق : ~~في الأعمال الشرعية بل نشعر ~~و كمثل ذلك فإن الأعمال الشرعية والعلوم الربانية التي بها تكتسب النفوس صورها ~~بالخسارة من أجله بعد الولادة ~~في الآخرة ~~اشريفة الأبدية ، ينتفع بها في دارالدنيا على حسب انتفاع الجنين بجوارحه في ~~بطن الام ، فإذا ms0847 ما هناك طائل من الانتفاع، إنما هي مشاق في العاجل من ~~الكاليف والأوضاع، ولكن "عند الصباح يحمد القوم السرى" إذا بان ~~اللطيف عن الكثيف وهوى الكثيف في الثرى . فهنالك إن كان اللطيف ~~م ستكملا لصورته مستوفيا لما يقوم منه مقام الجوارح للجسم من الته ينعم ابد ~~الابدين في نعيم آخرته ، وإن كان به نقص وزمانة من حيث الوقوف عن ~~ه ~~عبادة معبوده والاشراك بحدوده فهنالك يظهر الضرر و"(ينبؤا الانسان ~~يومئذ بما قدم وأخ)"، كما قال الله سبحانه "(ولتعلمن نباه بعد حين)" ، ~~ه وهوالداء العضال والمرض الذي ليس منه ونعوذ بالله إبلال . فالجوع النفساني ~~م ستكن كالزمانة النفسانية في الغطاء ، ومن أجله يقع التربص من صاحبه ~~بطلب الغذاء. ولوكانت له فورة كفورة الجوع الطبيعي لكان يبذل فيه المهج ~~كمثله في طلب القوت الجسمي ثم لم يكن بالنسي المنسي ~~(43) القيامة 75: 13 (44) ص 38: 88 ~~31 الدبيا . ح مع 5 : الدين ، د 32 كمثل ، ح م دع : لمثل ، ع : وكثل ، د 33 لها ، ح م دع : - 0ع ~~34 استقلال ، محذ: الاسقلال ، ح د 34-35 وانما... المضيق ، ح م دع : -، 6 35 فعنده ، ح د: ~~خندها ، 6 : فعند ذلك ، م د: -، 6 35 يفضي ، ح6م 5: يقضي ، م د: -، ع 35 مجاز. . . التحقيق ، ~~ما دع ع 3 تب ، حمع: تكسب ، د 37 يتفع ، ح م دع: وتفع، ع 38 مشاق ، ~~ح ماع ذ: مشتاق ، د 39 إذا، ح مع: إذ ، د 40 فهنالك ، ح م عذ: فهناك ، د 41، م ع : بما ، ح د ~~43 قهنالك ، ح مع د: قهناك ، د ~~298 PageV00P311 ~~============================================================ ~~المجلس62 ~~وإذقد قدمت هذه المقدمة فيعاد إلى حيث انتهت التلاوة والشرح إليه ~~: ~~وتوقفون بإذن الله عليه . قال الله سبحانه "(اوكصيب من السماء فيه ظلمات ~~شرح الآيةمس50: ~~ه ~~90 ~~لاة الا لليل لوح0 ورعد وبرق يجعلون أصابعهم في اذانهم من الصواعق حذر الموت والله ~~حياة المزارع النفسية ~~محيط بالكافرين)" . الصيب من السماء هوالمطرالذي به حياة الترب والمزارع ~~بالنبات المتنوعة المؤدية إلى اتساع الأغذية التي بها نشاة ms0848 الحيوانات المختلفة . # وقد كنى الله سبحانه عنه بالرحمة ، بقوله : "(ومن يرسل الرياح بشرا بين ~~يدي رحمته)" . وقد يكون فيه إذاكثروجاء في غيروقته الخسوف والهدات ~~والصواعق نعوذ بالله والهلكات وكمثل ذلك الوحي الموحى إلى الانبياء ~~صلوات الله عليهم الذي هوالرحمة التي بها تخصب مزارع الحكمة ومنها ~~ت ~~ي ستفاد سوابغ النعمة وعنها تنشا الصور الدينية والآعيان الملكوتية، وهو ~~اولى أن يسمى رحمة وأبلغ لكونه للبقاء وكون المطرللفناء. وقد قال بمثل هذا ~~. # التفسير المخالفون من أهل التفسير واوردوا ما لا عدول بهم عنه عند التقرير ~~1 ~~فير الآية س 62،61: فقالوا في قوله سبحانه : "(أنزل من السماء ماء فسالت اودية بقدرها)" إن ~~الماء : الوحي ~~ذلك هوالوحي الموحى إلى الآنبياء عليهم السلام ؛ "(فسالت اودية بقدرها)" ~~الأودبة : الآنبياء ~~ذا محض التأويل من جهة يعني احتمل الأنبياء ، الذين شبهوهم بالاودية ، كل على قد رحظه من الفيض ~~المفسرين ~~الالهي ؛ فهذا هوالتاويل بعينه. # شح نمام الآية س0ه: مع وسياني شرح تمام الأية فيما يلي هذا المجلس بمشية الله وعونه.ه1 ~~23، س21 ~~جعلكم الله في خير من أخرجت للناس من آمة فخصت بنشر بركة ~~جام المجل ~~(50) البقرة2 : 19 (64) النمل 27 : 63 (61) الرعد13 : 17 ~~4 الىحيث ، ح مع ذ: 4، د 1ه أصابعهم ، ح مع ذ: -، د 52 الترب ، ح مع : التراب ، د 53 المتنوعة، ~~حم دع : المتوعة ، ع 53 الحيوانات، م دع ح : الحيوان ، ح 9ه وجاء ، ح م د: أوجاء ، دع 56 إلى الأنبياء، ~~ح مع ذ: للأنبياء ، د 57 تخصب ، ح م دع : تخصبت ، ع 8ه تنشأ الصور، ح د : تنشأ الصورة ، م : پنبت ~~الصورة، مع 90 القرير، ح م ذع : التقدير، د: التفريق ، ع 91 ماء ، ح م دع : . ماء بقدر، ع 65 تمام ~~الآية، م دع : تمام هذه الآية ، ح 69 خير ، ع ح م : خيز، ح م د: حيز ، ذ 96 من أخرجت ، ح م ع د: ~~ات و أمة،مع د آمه، د 2فصت، حمع : فخصبت، د ~~299 PageV00P312 ~~============================================================ ~~المجلس 62 ~~فيهم ورحمة. والحمد لله الذي ms0849 كل موهوم ومشار إليه صنعه فلن يحتوي ~~عليه خفض الوهم ورفعه يدقق المدقق في فكره والاقراربعجزه وسعه . وصلى ~~ال على من هواصل الشرف وفرعه محمد المصطفى المفضل على الشرائع شرعه، ~~وعلى وصيه الذي هوعينه الناظرة وسمعه علي بن ابي طالب الطيب سنخه ~~الطاهر زرعه ، وعلى الأئمة من ذريته المنتمي إليهم جنس الكرم ونوعه ، ~~وسلم تسليما . حسبنا الله ونعم الوكيل: ~~صعه ، م دعح : من صنه ، ح 70 الناظرة ، ح مع : الناظر ، د 71 المتمي ، ح م ع : المتهى ، د ~~72 تسليما ، ح مع:، د PageV00P313 ~~============================================================ ~~المجلس 63 ~~-المجلس الثالث والستون من المائة الأولة من المجالس المؤيدية} - ~~سم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله الذي أغوزحق العبارة عنه اللسان. كما أعجز تحقيق معرفته ~~الجنان ، فكيف يحيط علم بني الزمان والمكان بمن سبقت مبدعاته المكان ~~ازلمان! فسبحان من فات الثناء عليه بما هوأهله الإمكان "(الرحمن ~~علم القران خلق الإنسان علمه البيان الشمس والقمر بحسبان والنجم ~~الشجريسجدان والسماء رفعها ووضع الميزان)" . وصلى الله على من أعلى ~~له بشرف الاصطفاء المكان ونسخ بدينه الآديان محمد الذي أظهر الإسلام ~~والإيمان ، وعلى وصيه الذي جعله بين الحق والباطل الفرقان وزين به ~~م شهد العلم والميدان علي بن أبي طالب الناجي من بولائه دان ، وعلى الأئمة ~~من ذريته الذين شيد الله لمجدهم البنيان وشذ لملكهم الآركان وجعلهم ~~لحرم دينه السكان : ~~م عشر المؤمنين ، سقاكم الله من سجال رحمته صيبا كما بؤاكم جنابا من ~~وعوته معخبا ~~ه (- 62، س49) بيان قد سمعتم ماقرى عليكم من معنى قوله سبحانه "(أوكصيب من السماء)" ~~البرة الغرق2 : 17 ومثوله من الحكمة الجارية في مضمار السر والخفاء ماحسن من القلوب ~~9 الذين ، ح م دع : الذي ، ع 9 لمجدهم ، م دعح : بمجدهم : ح 11 صيبا ، ح م ذع : صبا ، دع ~~301 PageV00P314 ~~============================================================ ~~المجلس 13 ~~5 السليمة وقعه وكثرفي النفوس المتهيئة للقبول نفعه . فعرفتم وقوع الوحي الموحى ~~الى الأنبياء عليهم السلام موقع القطرالنازل من السماء ، تحيى به النفوس حياة ~~الأبد كما بصوب السماء تحى الأجسام حياتها القريبة الأمد؛ وعلمتم ms0850 من ~~شان المطر المجاوز لواجب القدر آن سيكون منه الخسف والطوفان والخراب ~~والخسران ، وبحسب ذلك يكون في الوحي الموحى إلى الأنبياء عليهم السلام ~~2 طوفان الكفار وخسوف المنافقين والفجار: ~~أتم تسمعون ما نورده عليكم من شرح تمام الآية بالتفصيل وإيضاحه وقوود بيان من سورة البقر ~~ه ~~: 17 اشرح "الظلمات" ~~في معنى الحكمة والتأويل ما يرفع الله تعالى به أقدارقابليه وينبههم للاعتراف و"البق ~~بفضيلة قائليه: ~~قوله جل اسمه : "(فيه ظلمات)" كناية عن المطرظاهرا ، وعن الوحي كما شرح الآبة س24 : ~~الطلمات في المطر: بعثابتها ~~2 قدمنا ذكره باطنا . فالظلمات التي في المطر معروفة ، والتي في الوحي فإنها 12 في الحين "يفه ~~الأمثال المضروبة التي لا يوقف على معانيها على ماتقدم الشرح به في ذكر على بعانيها (انظرج 21 ~~الطاغوت [الذي] يخرج "(من النورإلى الظلمات)" . # أما قوله تعالى "(ورعد وبرق)" : ~~فالرعد صوت هائل يخلص من اصطكاك الريح والسحاب . وقد يقال شرح الآيةس28 : ~~الرعد: الاعذار والانذار في ~~إنه تسبيح ملك . وهو ما يتضمن الشرائع من الاعذار والانذار والتخويفات ~~الشريعة ~~والتقريعات ، ومنه يقال للمهدد "أرعد وأبرق" ، وقال سبحانه "(وما نرسل ~~بألايات إلا تخويفا)". # (24) القرة 2: 19 (27) البقرة2: 257 (28) البقرة 19:2 (31) الآسراء 59:17 ~~وكثر.ح مدع: وكبر، ع 17 تحيى ، ح مع د: يچيى، د 19 الموحى ، ح م دع: والموحى ، ع 22 ~~وونههم ، ح م دع : وبتبهم ، ع 23 قائليه ، ح م دع : قائلته ، ع 27 الذي : التي ، ح م دع 29 اصطكاك ، ~~ح م دع : اصكاك، ع 31 وأبرق ، ح مع د: لوبرق ، د ~~302 PageV00P315 ~~============================================================ ~~المجلس 13 ~~ي ن الصبب برن نفي والبرق لمع هائل من النارعلى عجل - وكنا شرحنا ذكر النارفيما تقدم ~~ضمن الوحي بارق من التأييد ~~م شبعا. والبرق يغلب الآبصارويكاد يخطفها بضوئه وسرعته . وهوفي الخطاب ~~الفيض العلوي) ~~الباطن ما يلمع لصاحب الشريعة من آثار الحدود العلوية التي لاقبل للبصائرم ~~باحتمالها والثبات عليها كما لاقبل للأ بصار بالثبات حيال البرق. # نه ركوب الني البراق : يعني وقد سمي مركوب الني (صلع) في ليلة المعراج براقا ms0851 من أجل ذلك ~~استمداده من بارق التأييد: ~~مديى الي مرقر افايه ومركوب الإنسان هوما يتوطا عليه فيقطع به الشقة إلى مقاصده قريبة كانت ~~اي احتوى على هذا الفيض أم بعيدة - وقد قيل إنه كان يتشكل بسائر الأشكال من الحيوانات فهومن ~~العلوي احتواء كاملا وبه سخر ~~حيث الوجه يشبه الانسان ومن حيث الجناحين يشبه الطير إلى ان جعلت ~~جميع قوى البشر ~~اشكال الحيوانات كلها مستوفاة فيه . والإنسان مسخر الحيوان كلها ، فمنها ~~ما يأكله ، ومنها ما يركبه ، ومنها ما ينتفع بجلده أوشعره أووبره ، ومنها ما ينتفع ~~بنابه أو بمخلبه أو بمرارته ، حتى لا يفوته منها شئ ، كل ذلك بقوته الناطقة ~~والعاقلة . والانسان المطلق الذي هوالرسول (صلع) ومن يقوم مقامه من بعده ، ~~وهو إنسان ذلك العالم ، يسخر أجناس البشر بقوة التآييد الذي له من ذلك 5 ~~العالم، كمثل تسخير البشرأجناس الحيوان ، فيتخذونهم آلة لنفوسهم كاتخاذ ~~بشر الحيوان آلة له ، وهومع ذلك متشكل بشكل الملائكة من حيث التجوهر ~~بجوهرهم بلطيفه وإن كان بشرا بكثيفه . # استحق البي (صلع) بهذه الفضائل المجتمعة له آن يركب البراق ، وهو ~~استوفى البراق جميع أشكال ~~الحيوان ~~النور البارق له من عالم العقل والنفس . فأشبه الملائكة من حيث الجناح الذي ~~كذلك ~~هو اللحاق بمقاصده باسرع من لمح البصر، قال الله سبحانه : "(جاعل ~~ا) في النبي مشايهة بالملائكة ~~من حيث الجناح أي من حيث ~~(51) فاطره3 :1 ~~قوة وصوله الى مقاصده من ~~بارق التأييد بأسرع من لمح البصر ~~33 هائل ، ح م دع : -، ع 33 فيما تقدم، ح م دع : -، 6 38 به ، ح م دع : ، 6 39 الحيوانات ، ~~ع : الحيوان ، ح د 40 الجناحين : الجنلحن ، ح م دع 42 ومنها (بعد "يركبه) ، ح م ع:- ، د ~~4 بتابه ، ح مع د: بأنيابه ، د 43 منها ، ح مع ى: قيها ، د 43-44 الناطقة والعاقلة ، ح م ع ذ: الناطق ~~و العاقل ، د 4 إنسان ، ح م ع ذ: الانسان ، د 1ه البصر، م دع ح :- ، ح ~~32 PageV00P316 ~~============================================================ ~~الجلس13 ~~الملمئكة رسلا أولي أجنحة مثنى وثلاث ms0852 ورباع)" ، وأشبه البشرمن حيث الوجه (ب) وفيه مثابهة بالشرمن ~~حيث الوجه" فانما وجهه ~~الذي هو الشكل الآدمي وقال (عم) "أنا وجه أمتي" ، ثم لم يغادرشيئا من وزواه بتبي، وفضاسما قالي ~~الحيوان إلا وأخذ منه بمثال في مركبه ، آي لم يغادرجنسا من أجناس البشر الحديث (س53) مووجه أمته ~~ه إلا وقد استفاد قوته وملك زمامه وغلب على أمره بقوة تأييده وحظه الألهي، رج) ثم إنه أحاط يجميع فوى ~~اجناس البشر ، كما استوق ~~كغلبة البشرلجميع الحيوانات بحظه المنطقي ~~البراق جميع أشكال الحيوان ~~شرح تمام الآبة س 28،24: ~~وسياني شرح تمام الآية فيما يلي هذا المجلس بمشية الله وعونه . # مخ59012 ~~جعلكم الله ممن شرح للهدى صدره وجلى بأنوار الحكمة فكره . ختام المجل ~~والحمد لله الذي لامعقب لما حكم ولا مؤخرلما قدم ولاناقص لما آبرم ~~وصلى الله على رسوله الذي آبان به الحل والحرم وأكمل بمبعثه على خلقه ~~النعم محمد خيرمن أوتي الكلم ، وعلى وصيه الذي آتاه الله الحكم علي ابن ~~اي طالب خيرمن أسدى في الدين بعده والحم واسرج في حلبة الوغى والجم، ~~و على الأئمة من ذريته الذين كشف الله بآنوارهم البهم وجلى الظلم وسلم ~~عليهم أجمعين كما شرف قدرهم وعظم، وسلم تسليما . حسبنا الله ونعم ~~الوكيل: ~~2ه ورباع ، ح 0م4:_،م6 53ثم، ح مع د:_، د 90 الذي ، ح م:_،ح م دع ~~304 PageV00P317 ~~============================================================ ~~المجلس64 ~~- المجلس الرابع والستون من المائة الأولة من المجالس المؤيدية} - ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله الذي أقام في سماء الشريعة من الأئمة الهداة نجوما جعلهم ~~لشياطين الغواة رجوما ودك بحكمهم صفحة أرض الضلالة دكا وفصم ~~بعلومهم عروة الذين يعبدون من دون الله أوثانا ويخلقون إفكا، فما هدرت ~~شقشقة باطل إلا قربلسان حقهم هديره وما أظلم ليل شبهة إلا وأضاء بفجر ~~ب يبانهم قتيره. وصلى الله على لسان الصدق في الآخرين وعيان الحق للناظرين ~~حمدكلمة الله القائمة في دارالحس مقام كلمته العليا في عالم العقل والنفس ~~وعلى وصيه الذي أودعه علم الكتاب وأنزله من مدينة علمه منزلة الباب علي ms0853 ~~ابان أبي طالب فارس فرسان المنبروالمحراب، وعلى الآئمة من ذريته هداة ~~الدين الغر الميامين الشم العرانين : ~~معشر المؤمنين ، طهر الله من درن الشبهة أثوابكم وفك من رق العمى .1 ~~والعمه رقابكم ~~بيان من أحل ترك الفرائض استعيذوا بالله سبحانه من قوم يقولون بافواههم إنهم شيعة وهم من ~~اشية لد مالااعليهم ، وين طلائع الكفر والإلحاد شرطليعة ؛ يستوطئون مركب الإباحة ويميلون ميل ~~الراحة ؛ ويحتجون بكون الصلاة إشارة إلى حد من حدود الدين فإذا عرف ~~3 وخلقون ، ح م دع : وتخلقون ، ع 4 ليل ، م ح : ليلة ، ح دع 7 علمه ، دع م : العلم ، ح م 8 فرسان ، ~~: - ، حم 9 الشم العرانين ، ح مع :- ، د 12 شيعة ، م دع ح:_ ، ح PageV00P318 ~~============================================================ ~~المجلس14 ~~15 سقطت الصلاة ؛ وأن الزكاة إشارة إلى مثله فإذا عرف بطلت الزكاة ؛ وأن ~~الصوم هوالسكوت عن إفشاء سرهم إلى غير أهله فإذاهم سكتوا لم يبق بهم ~~حاجة إلى الصوم واحتمال كده ؟ وان النهي عن شرب الخمرمعناه الكف عن ~~موالاة بعض الأضداد فإذا كفوا كان شربها حلا سهل القياد . فلا يزالون ~~كذلك حتى يحلوا من فروض تكاليف الشريعة كل عقد ويردوا من مهاوي الهوى ~~في تحليل المحرمات شرورد. وهؤلاء أضر بالدين وبالمؤمنين ممن شهرسيفه ~~شرع رمحه إلى أئمتهم بالبغضاء وركب الأبلق مجاهرة لهم بالكفاح واللقاء، ~~ولم يزل من مضى من أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله عليه أولا ~~الأئمة من ذريته الطاهرين عليهم أفضل السلام إلى إمامكم آخرا برآء إلى ~~المقام بريأ من أحل ترك الصلاة ~~اله تعالى ورسوله (صلع) ممن هذه سبيله سرا وجهرا ينشرون صحف الخزي ~~على من دان بدينهم نشرا. فاما قولهم إن الصلاة مشاربها إلى معنى فاذا ~~عرف المعنى سقطت الصلاة : (أ) فالصلاة كالجسد ومعناها روح ذلك ~~الشرح: ~~الجسد . فإذا علمنا آن معنى الصلاة من الصلاة بمنزلة الروح من الجسد ، ~~كالروح ؟ ظاهر الصلاة كالدنيا، ~~يبطل الجسد الذي هو حامل روح الحياة الذي لولا وجوده لما وجد الروح. ~~باطنها كالآخرة ~~ب) وأيضا فإن الصلاة كالدنيا والمعنى فيها ms0854 كالآخرة ، فإذا عرفنا الآخرة ~~اتبطل الدنيا التي نحن على سطح أرضها ومرتضعون من درها ومستنشقون من ~~ه وائها تبالهم انى يؤفكون وفي طغيانهم يعمهون ولعيان العقول يكذبون . # (ج) أم كيف تصح العبادة العلمية المختصة بالملائكة الذين هم في دارالصفاء ~~العبادة العلمية من دون العمل ~~لايأكلون ولا يشربون ، لذوي الأجسام الكثيفة الظلمانية الذين هم في دار ~~الكثافة يأكلون ويشربون ويبولون ويتغوطون ، إن ذلك من المحال الممتنع ~~اما الصلاة فإنها الموضوع الالهي الشريف وفيها من الإشارات الحكمية ~~ن ل ات ان ل ~~61 32 تصح ، ح مد: يصح ، 6 32 العلمية ، م دع ح : العملية ، ح PageV00P319 ~~============================================================ ~~خلس 14 ~~اصلاة : قيام . وركوع ، ما نورد طرفا منه . فنقول إن الصلاة قيام ، وركوع، وسجود . ومذه الأقسام ~~كلا ملاد لأم بو الثلاثة استوعبت أشكال كل شخص موجود في العالم ، وذلك لأ نه لا يخلو ~~أشكال المواليد من إنسان، ~~من شئ يشبه القائم ، وآخريشبه الراكع ، واخريشبه الساجد . فقد دل ظاهر ~~فالصلاة تدل على شرف ~~الصل كوه الأنضل ين لوالي هذا الوضع على أن صاحبه أشرف مواليد العالم وآنه حائز فضيلة جميع ما هو ~~احاوي فضيلة كل منها في صورة القائم والراكع والساجد- نباتا ، وحيوانا . # والصلاة مشتقة اللفظ من السابق والمصلي وله شرح ؛ ومن قولهم ~~اف العيي الله تلين صلابة "صليت العود" ، وتصلية العود هي أن يقرب العود اليابس من النار فيأخذ ~~منها بحظ من الحرارة تلينه فيقومه المقوم أويعوجه كما يريد ، فشبه المصلي بذلك ~~العود اليابس ، لأنه إذا أسبغ وضوءه وتقدم إلى موضع صلاته واعتقد أنه واقف ~~بن يدي ربه سبحانه لمناجاته بجري فيه من ماء خشية الله تعالى مايلين صليبته 4؛ ~~ويسلس قياده . فكيف يجوزالتهاون بما هذا تأثيره في النفوس الإنسانية في كل ~~يوم وليلة خمسة أوقات! # واما موقع الفائدة في الزكاة فهوأن تصير فضلات مال الأغنياء إلى الفقراء ~~فتلم شعثهم وتصلح حالهم، ووجه الحكمة في ذلك وضي لا يرهقه قتر: ~~لالراربمرتبة المقام وفضله مضسر وسوى هذا مما هومحجوب عن أكثرالناس أن الأنبياء والأوصياء والأئمة ~~في فرض الزكاة ms0855 ، لأنها لاتتم ~~عليهم السلام هم ملوك الديانات وهم لها بمنزلة الشمس والقمر والنجوم لدار ~~الا بأدائها إليه ~~الدنيا ، وكما آن الموجودات الجسمية القائمة في دارالدنيا لا وجود لها إلا بها ~~لاوجود لموجودات الديانات التي هي نصيب الآخرة إلا بهم ، فالناس ~~م طوقون بطوق رئاستهم ومأخوذون إلى الاذعان لهم وتقلد قلادة طاعتهم ~~3 طرفامنه ، ع : منه طرفا .ح م 5 39 وهله ، مح: فهله ، ح دع 37 لأنه ،6 5: أنه ، ح م د 39 جميع: ~~ادع: ،426 يقرب ح م: تقرب ، دع 43 تلينه ، ع ذ: يلينه ، ح م د 44 وتقدم ، ح م دع: ~~وقدم ، ع 46 ويسلس ، ح م دع : ويسكن ، ع 46 النفوس ، ح مع د: نفوس ، د 48 تصير ، مچ: ~~صير، ح دع 49 غظم ، معح ذ: فيلم ، ح د 49 وتصلح ، مع ح ذ: وبصلح ، ح د 1ه ومم لها ، د: ~~ولها ، ح م دع ~~30 PageV00P320 ~~============================================================ ~~المجلس 64 ~~ه وتآدية زكاة رؤسهم وزكاة أموالهم إليهم ، اعترافا بفضلهم وعرضا لنفوسهم ~~باعدادها واموالهم بكمياتها عليهم . فمعلوم ما يجب من الفطرة عن رأس كل ~~انسان ، فإذا قام الرجل باداء الفطرةعن عشرة آناس في جهته فقد آبان عن ~~عدة من هم في عياله ، وإذا آخرج خمسة دراهم زكاة فقد آعلم آن مائتي ~~درهم جميع ماله . وفي هذا من الحكمة ما لا ينكره ذوعقل إلا من طبع الله ~~على قلبه. # اما الصوم فالحكمة فيه تمييز الشكل الإنساني عن الأشكال البهيمية ~~الحكمة في الصوم تمييز الانسان ~~عن الحيوان ~~تحريم الاكل والشرب عليه شهرا واحدا من السنة وان يقع الفرقان بينه وبينها ~~ف ~~في مهاجرة الأكل والشرب بالنهار . وفيه من الحكم التأويلية المختصة بشهر ~~رمضان ووقوعه في التاسع من شهور السنة واختصاصه بالله تعالى وإن كان ~~6 الشهوركلها لله ما هوعلم العلماء. # واما موقع الفائدة في الحج إلى مكة ، فقد قيل إن تلك البقعة وسط بتقاطر الحجاج إلى "أول بيت ~~م ~~للحصول في دائرة الكمال ~~الدانيا ، وهي بمحل النقطة من البركاز، والنقطة أول ms0856 الخط وبه يدور الدور؛ مصر حمد ددب، ~~وهذا كلام يعضده الشرع وهو قول الله سبحانه "(إن اول بيت وضيع للناس الوصول إليه بثق الأنفس ~~لذي ببكة مباركا وهدى للعالمين)" ، والأواخر تهش وتنحاش إلى أوائلها ~~وتحرص على الوقوع في آفاقها وأن الكمال في التقاطر في الدائرة . وقد جعلت ~~مكة دليلا محسوسا على أمرشريف معقول ، وجعل الوصول إليها بشق الأنفس ~~(24) آل عمران99:3 ~~ه وعرضا ، ح مع د: وعوضا ، د 56 بأعدادها ، 4 : بأهدادهم ، ح م دع 56 رأس كل ، ح م دع : ~~كل رأس، ع 57 أناس ، ح مع ذ: رأس ، د 58 أن ، ح مع ذ: كان ، د 59 درمم ، مح ع : دراهم، ~~حدع 61 الانساني ، محع : الانسانية ، ح وع 61 البهيمية ، مع ح ذ: البهيمة ، ح د 94 التاسع ، ~~ح ذع: الاسعة ، ح دع 67 أول ، ح م دغ : -، ع 98 الشرع ، مع ح د: الفرع ، ح د 69 تهش ، ~~د: بهش ، ح دع 99 وتنحاش ، 3ح ذع : وينحاش ، ح دع 70 وتحرص 20ح ذع : ويحرص ، ~~ح دع 70قد، م دع ح:_،ح ~~30 PageV00P321 ~~============================================================ ~~المجلس64 ~~كما قال النبي (صلع) "حفت الناربالشهوات وحفت الجنة بالمكاره" ووضع فيها ~~من أوضاع الإحرام والتلبية ما هوأدلة على الغاية التي هي مطلب الخلق أجمعين ~~فالحكمة في ذلك ناطقة اللسان نيرة البرهان - "(إن في ذلك لذكرى لمن ~~كان له قلب أوألقى السمع وهوشهيد)". # واما قول هذه الفرقة الغاوية في معنى الخمروالفواحش وان الاشارة بها إلى ~~الاضداد ، ومتى عمل بمعناها في البراءة منهم ، حل فعل جميع ذلك ، فنحن ~~شرح تحريم الخمر: مج65، نسوق جواب ذلك فيما يلى هذا المجلس بمشية الله وعونه: ~~جعلكم الله من خدع إبليس وأبنائه برآء ، ولا أعدمكم في الاقتداء ~~جتام المجل ~~ائمتكم نورا وضياء. والحمد لله المترجحة أفكار المتفكرين فيه بين نومها ~~واليقظة القاصرة لواحظ الأوهام على دقة نظرها أن تلحظه الآمر بالدعاء إلى ~~سبيله بالحكمة وحسنى الموعظة والقائل سبحانه "(وهو القاهر فوق عباده ~~و يرسل عليكم حفظة)" . وصلى الله على عين العالم وزين ms0857 بني آدم محمد ~~الصطفى أبي القاسم ، وعلى وصيه العلم العالم علي بن أبي طالب المتصدق ~~في ركوعه بالخاتم، وعلى الأئمة من ذريته الاكارم معظمي شعائردين م ~~اله والمعالم ، وسلم تسليما . حسبنا الله ونعم الوكيل . # ) ق 50: 7 (82) الأنعام1126 ~~(74)ق 50: 37 (82) الانعام2 ~~3 أدلة،م دعح : دالة، ح 74 البرهان ، ح م دع : البرهان في ذلك ، ع 80 المتفكرين ، ح م د : المفكرين مع ~~81 تلحظه ، ح م دع : يلحظه ، ع 82 وحسنى :خع : وحسن ، ح م دع 84-86 معظمي ... والمعالم ، ع: ~~ح مادع ~~309 PageV00P322 ~~============================================================ ~~المجلس65 ~~-المجلس الخامس والستون من المائة الأولة من المجالس المؤيدية) ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد والحلوات ~~الحمد لله الذي اختص الأئمة من آل محمد صلى الله عليه وعليهم بالفضل ~~وانطقهم بالقول الفصل والمعنى الجزل، وحمى شيعتهم من سكرة الجهل ~~فسح لهم مسارح العقل ونفعهم بالأسماع والآبصار وضمن لهم عقبى ~~الدار وكنى عنهم بدخول البيوت من أبوابها بالأبرار. وصلى الله على من أنى ~~من جانب الطور وعالم النور بشهاب قبس به أهل بيته يصطلون وعلى جميع ~~اهل الملل يفضلون محمد المصطفى البشير النذير السراج المنير، وعلى وصيه ~~علم العلم الشهير علي بن أبي طالب صاحب يوم الغدير، وعلى الآئمة من ~~ذريته النحارير النازلة فيهم آية التطهير الذين من زاغ عنهم أزاغ الله قلبه ~~في النارلوجهه آكبه . # معشرالمؤمنين ، كان الله لكم معينا وسقاكم من سجال رحمته ماء معينا . # ر رمج 64 ، س 12) ذكر ~~قد سمعتم ما قرئ عليكم من حال قوم منسوبين إلى الشيعة هم عليها ~~من اباح ترك الفرائض بعد ~~وبال ومنتحلين للحق وقائدهم وسائقهم ضلال متخذين التشيع سلما إلى ~~معرفة ممثولها ~~الخروج من الملة ومدابرة أهل القبلة والطيران بطلب الراحة في أفق الشبهات ~~3 بالأسماع والأبصار ، ح م دع : بالأبصار والأسماع ، ع 4 بالأبرار ، مع ح : الأبرار ، ح د ه الطور ، ~~ح م دع: الطورنارا، ع به ، ح مع ذ: -، د 7 الشهير، ح مع : الشهر، د 8 عنهم ، مح : منهم، ~~ح دع 12 ومتحلين ، ح م دع ms0858 : متحيلين ، ع 12 التشيع ، معح : للتشيع ، ح و 13 ومدابرة ، ح م دع: ~~ومدايرة ،ع ~~31 PageV00P323 ~~============================================================ ~~المجلس 65 ~~والهيمان بالخلود إلى الاباحة في وادي الشهوات، وقولهم إن الصلاة والزكاة ~~و غيرهما من الفروض الشرعية والتكاليف الوضعية إشارة إلى حدود دين يقع 0 ~~عليهم التوقيف فإذا عرفوا سقط العمل والتكليف ؛ وما سقنا فيه من الجواب ~~على كل باب بما هومن مشرق العقل والشرع شارق ليقذف بحقه على باطلهم ~~"(فيدمغه فإذا هوزاهق)" . # واما قولهم في الخمر والزنى والفواحش إن الاشارة واقعة بها إلى الأضداد ~~فاذا عرفوا من هم ووقعت البراءة منهم كان باب ارتكاب هذه المناكير ~~م فتوحا ومسرح فضاء الشهوات فيها فسيحا، فقد سبق منا الجواب انهم ~~في قولهم هذا آفكون ولطريق الرشاد تاركون وفي مسلك الغي سالكون . # ورو فرح نحريم الخمر ونحن نقيم البرهان المبين على أن تحريم الخمر التي كانت محللة في جمي ~~والحكمة فيه ~~اشرائع كان فضلا للني (صلع) مذخورا وشرفا عليه من دون الأنبياء عليهم ~~السلام موفورا. # لابصح أنه قد حرم الخربما زعم الزاعمون أن قضية تحريم الخمر كانت بادرة من حمزة ابن ~~فعله حمزة بن عبد المطلب، كما ~~عبد المطلب بدرت في سكره وفعلا اقتضى تحريم خلالها لنكره . وهذا قول ~~بالغ في التنقص لله ولرسوله(صلع) . وينبغي أن يتأمل المتأمل ما أحله الله سبحانه ~~وما حرمه من الأشياء كلها ، فإن كان شئ منها بعلة فعل من فاعل ~~وجب أن يكون تحريم الخمر بعلة ما فعله حمزة عليه السلام ، وإلاكان قولهم ~~في ذلك محالا مستحيلا يؤدي إلى الازراء بفعل الله سبحانه ورسوله (صلع) . # (18) الأنياء21 : 18 ~~14 والهيمان .. . الشهوات ، ح م دع : 3، ع 15 الشرعية ، ح م ذع : الشريعة ، د: -،ع 15 إشارة ، ~~ح مادع: إشارات ، 6 16 والتكليف ، عح ذ: والتكاليف ، ح م د 16 الجواب ، مع ح د: الجواز ، ح د ~~17 على ، ح دعم : من ، مح 17 من ، ح مع ذ: - ، د 19 قاما ، ح دع : وأما ، مح 20 المناكير ، ~~ح4ع : المناكر، و 21 سبق ، ح ms0859 م دع : سبقت ، 6 22 مسلك ، معح : مسالك ، حد 23 كانت ، ~~دح:ح ~~311 PageV00P324 ~~============================================================ ~~المجلس65 ~~وليت شعري أكان خافيا على الله سبحانه علم ما في الخمر من إثارة الخصومة ~~والشر وعلم ما فيها من الحسن والقبح حتى ظهر من حمزة عليه السلام ما ظهر ~~فصارالحجة في تحريمها ! فإذاكان ذلك من الأسباب الممتنعة فنقول : ~~3 إن الخمركانت محللة في الشرائع المتقدمة من حيث أنها لم تكن مستوفية ~~حد الكمال بل كانت معرضة للنسخ والزوال . فلما نسخ الله بشريعة محمد ~~انا تعريم الخمر من كمال شريعة ~~النبي محمد التي لاتغير ولاتنسخ ~~اصلع) جميعها وقنن قانونها ووضع موضوعها وأمن عليها من التغينير ~~الى يوم القيامة ~~الاستحالة، وفاها بكمالها أقسام الشرف والجلالة كما قال الله سبحانه ~~"(أليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمي ورضيت لكم الإسلام ~~دينا)" . فكان تحريم الخمرمن كمالها ومنافاة الشرائع المتقدمة في تحريمها ~~من جمالها. # و ذلك أن الله عزوجل فطرالسماوات بأفلاكها ونجومها وبروجها ، والأرض ~~برها وبحرها وجبالها وسهولها ، لانشاء الصور الآدمية والهياكل البشرية . # الصورة الانسانية صفوة العالم ~~وهذا قول متفق عليه من أهل الشريعة وبعض القائلين بالحكمة والفلسفة ، ~~وصفوتها النطق ~~فإنهم يقولون إن القصد في إنشاء جميع ذلك هووجود الصور البشرية ، وأهل ~~اشريعة يقولون إنه خلق الدنيا وما فيها لمحمد(صلع) . والقولان متفقان في ~~الفظ والمعنى لكون النبي (صلع) ذلك البشر المخلوقة من أجله السماوات ~~وصفونه العقل ~~والأرض . فإذا صفوة السماوات والأرض هي الصورة الإنسانية . # وصفوة الصورة الإنسانية النطق الذي من أجله خلقت وهيئت وعدلت ~~والخمرتصادم صفوة الصفو ~~اي العقل فحرمت ~~له وجعل لها لسان وشفتان . والنطق يخلص من حيث لا أصل له يعرف فيعزى ~~اليه ، ومن أجله قال الله تعالى في شأن وعده ووعيده "(فورب السماء وألأرض ~~(39) الماندة 5 : 3 (51) الذاريات 51 : 23 ~~3 تكن ، ح م دع : يكن ،4 36 حد ، ح م دع : فيهاحظ : ع 39 الله ، ح مع د: _ ، د 37 جميعها ، ~~ح م دع: جميعا ، ع 42 ان ، م دع ح : لأن : ح 44 قول، دع ms0860 ح م:_، ح م 44 عليه ، ح م دع: ~~،ع 49 الصورة ، ح م د: الصور ، ع 0ه لها ، م دع ح: ،ح 51 في شأن ، ح م دع:- ،6 ~~312 PageV00P325 ~~============================================================ ~~المجلس65 ~~ابفقل نصح بعرفة التوحيد إنه لحق مثل ما آنكم تنطقون)" . المعنى فيه أن جميع ما قال الله سبحانه حق ~~فإذا استقام العقل لم يبلغ الشيطان ~~مثل النطق الذي لا يعلم الانسان اين مستقره من صورته ومن أين يقوم ، وليس ~~فيه مراده من اغواثه ~~جهله بمستقره وحيث ينشأ منه بمانع من كونه حقا: كما آن الذي قال الله ~~سبحانه من حديث الآخرة والثواب والعقاب وإن كان لايدرى أين مستقرها هه ~~غيرمانع آن يكون حقا وصدقا : ~~فإذا ثبت ان الصورة الإنسانية صفوة السماوات والآرض وان النطق ~~صفوة تلك الصورة والقصد فيها ، فكذلك صفوة النطق العقل وهو الغاية ~~لاخلاف فيه عند كل عاقل ، والعقل هوالذي به تصح معرفة توحيد الله تعالى ~~والاستنارة بنور توحيده ، ومعرفة ملائكته ورسله والاقتداء بهم والاهتداء ~~بهديهم ، وكان من شآن الخمران تصادم العقل الذي هوثمرة الكل فتطفى ~~انواره وتهدم مناره حتى كانها تبطل الحكمة في خلق السماوات والأرض ~~وما بينهما وتعطل صنع الله تعالى في إنشائها وفطرتها وتبلغ اللعين إبليس مراده ~~بوو ~~في قول الله تعالى حكاية عنه : "(ولامرنهم فليغيرن خلق الله)" وتقف عند ~~حده ومثاله - ولما كانت الصورة هذه -وجب آن يكون تحريمها وتمحيق م ~~شأنها وتقويض بنيانها في خير الشرائع واتمها وأكملها ، وهي شريعة النبي ~~اصلع) . وكفى بهذا ردا على الفئة الطاغية التي اتخذت إلهها هواها فباعت ~~دينها بدنياها : ~~(34) الناء4 : 119 ~~52 أن ، ح م دع: -،6 52 قال ، ح 4 دع : خلق ، 6 54 ينشأ ، ع ح م ذ: نشأ ، ح م د 59 الآخرة ، ~~ح ماع ذ: الآخر ، د 57 الإنسانية ، ح مع 5 : الإنسانية منه ،د59 فيه ، ح دعم: فيها ، مح 59 كل ، ~~مدع:_60 9ه تصح ، مح د: يصح ، ح دع 59 توحيد ، ح م دغ: _60 61 بهديهم ، ح مد: ~~بداهم ، ع ms0861 61 الكل ، ح م دع : الكمال ، ع 62 والأرض ، ح م دع : - ، ع 63 وقطرتها ، ح م دع : ~~طرتها ، ع 4 عته ، ح م دع:- ، دع 64 فليغيرن ، ح مع د: فليغرن ، د 94 وتقف ، دح م4: ~~ويقف ، ح مع 97 ردا، ح م ع ذ: راد، د ~~313 PageV00P326 ~~============================================================ ~~المجلس65 ~~وباقي الأفعال المنكرة التي زعموا أن القصد فيها باطنها وأنهم إذا تجنبو ~~حل لهم ظاهرا ، جارفي هذا المضمار ومعيرفي القباحة بهذا المعيار. والأفعال ~~كذلك تحريم الأفعال المنكرة ~~سواها ظاهرا وباطنا ~~ابهيمية كلها قبيحة مع لمعان أنوارالعقول وتعلق الهمم بالمبادي والأصول . # ولما علم أصحاب الشرائع عليهم السلام المؤيدون من عند الله سبحانه بأن ~~اشخص الجسمي المعجون من الأرض وطينتها لا يستغني عن الأكل والشرب ~~والنكاح ودواعي النفس الشهوانية وأرادوا الفرقان بين الإنسان الذي يعقل ~~بالحصول في سرادق قوانين الشرع ~~والبهائم التي لاتعقل ، ضربوا على المأكولات والمشروبات والمنكوحات سرادقا ~~تكون المشروبات والمأكولات ~~والمنكوحات معرضة لطاعة الله ~~م ن الشرع بالأمروالنهي ليخرجوها من حد العادات ، فأوجبوا الأكل من حله ~~وهكذا يفضيل الانسان ويتميز ~~والشرب من حله والنكاح من حله ، وجعلوا لذلك قواعد وقوانين لاتتعدى لئلا ~~عن الحبوان ~~يكون الناس ممرجين يأكلون من حيث يرون ويشربون من حيث يرون ويفعلون ~~ما يرون فيكونون للبهائم أشباها ، فإذاهم لزموا في أكلهم وشربهم ونكاحهم ~~قانون الشرع كان اكلهم وشربهم عبادة لله تعالى وطاعة وكانوا مأجورين على ~~حركاتهم وسكناتهم محمودين من جميع جهاتهم : ~~جعلكم الله بعقال دينه معقولين وعن الخنى بالهدى والتقى مشغولين . حتام المجلس ~~والحمد لله المتعالي جده الغالب جنده نحمده ونوحده ولانحده. وصلى ~~اله على المصطفى العالي على كل مجد مجده محمد الفاخر به إبراهيم جده ، ~~ه وعلى وصيه الوارية به زنده علي بن أبي طالب المفروض على الخلائق وده ~~و على الأئمة من ذريته الذين من زاغ عن ولائهم خانه رشده وفارقه سعده ~~وسلم تسليما . حسبنا الله ونعم الوكيل . # 99 وبافي ،43 ح د: وتاني ، ح د 70 المعيار ، ح م : العيار، ح م دع 71 ms0862 البهيمية ، مع ح ذ: البهيمة ، ح د ~~4 وارادوا، مح : فأرادوا، ح دع 75 تعقل ، ح م د: يعقل :6 75 سرادقا ، 63ح: سرادق ، ح د ~~حد، ح م6 د: سد ، د 77 تتدى ، ح م د: يتعدى ، 6 78 ويفعلون ، ع : ويفعلون من حيث ، ح م د ~~8 قاتون الشرع ، مع : قانونا للشرع ، ح د 82 والفى ، دع م : والتقوى ، ح م 84 على كل ، ح م دع : ~~عن كل ، ع 89 الواربة ، ح م دع : الوادية ، ع ~~314 PageV00P327 ~~============================================================ ~~المجلس16 ~~-المجلس السادس والستون من المائة الأولة من المجالس المؤيدية - ~~سم الله الرحمن الرحيم ~~الحبد والصلوات ~~الحمد لله الذي دهر الدهور ودبركيف شاء الأمور "(الذئ خلق ~~السموات والأرض وجعل الظلمات والنون" . وصلى الله على من أقامه لعين ~~الحق قرة وفي وجه الدين غرة محمد الذي جعله للارواح عصرة . وعلى ~~وصيه القيم ببيان شرعه الواصل القاطع ما آمر الله بوصله وقطعه علي ابن ~~اي طالب المستوفي لأ فراد الشرف وجمعه ، وعلى الأئمة من ذريته الميامين ~~صفوة أصحاب اليمين وفحوى سرالله في البلد الأمين : ~~الدعاء والموعلة ~~م عشر المؤمنين ، أفاض الله عليكم بالمحسنين من أئمة دينكم إحسانا ، ~~وجعلكم من "(الذين إذا ذكروا بايات ربهم لم يخروا عليها صما وعميانا)". # اا عملوا لآخرتكم عمل من حفزه من دنياه الرحيل وآن له بموته التحويل : ~~وارغبوا بأنفسكم عنها فإنها دارسهلها عسير وحلوها مرير وخيرها مسلوب. # وعدها مكذوب: ~~ا ااما ي ورع11) وجانبوا من هجن اسم دعوة أثمتكم بشين الراحة والإباحة وأدخل ~~12، مج 65 ، س 11) ~~عليها برفض الأعمال والكلف الشرعية كل القباحة ، وقال إن الجنة المشار ~~وووو الرة على من قال إن ~~(1) الأنعام 1:6 (4) الفرقان 25: 73 ~~الجنة موجودة في الدنيا والعذاب (1)21 عم 6 : 1 (8) الهرقان ه ~~حاضرفي الدنيا ، وليس هنالك 9 صفوة اصحاب ، م : الصفوة واصحاب ، ح م : الصفوة أصحاب ، دع 10 وحلوها : ح م دخ : وحلولها . 6 ~~مرير620ح د: مر، ح د 12 وجانبوا ، ح م6: جانبوا ، ح م دع 13 عليها ، ح م ms0863 دغ:_.6 ~~13 الشرعية ، ح م ع د: الشريعة ، د ~~31 PageV00P328 ~~============================================================ ~~المجلس16 ~~اليها حاضرة في دار الدنيا ، فمن كان مزاح العلة في المأكل الهني والمشرب ~~اه الروي والمركب الوطي فهومن أهل الجنة ، ومن كان بالضد من ذلك فهو ~~من أهل النار. قالوا وهم طبقات فمنهم المقلون المعسرون ، ومنهم الزمنى ~~النقص الجوارح المحيرون ، ومنهم المسوخ والرسوخ والفسوخ الذين هم في ~~جلود البهائم والحشرات يحشرون. # ويل لهم من هذا الاعتقاد الفاسد الأصول والفروع المؤسس بنيانه على لذات الدنيا كلها مي دف ~~شفا جرف هار من الموضوع . فأين وجود اللذة التي يذكرونها في دار الدنيا حادمه ف لني تكمن الجن ~~مضارها ، فكيف تكون الجنة ~~إنما لذاتها هي دفع البوائق وطيباتها كف العوائق ، فما التذاذ الطاعم بما الذات الي مدسلا ~~يطعمه لولا دفع بلية السغب ، وما التذاذ الشارب بما يشربه لولا تسكين ~~فورة الظماء الملتهب. وهل ذلك وما هومثله لمن يتقصاه إلاكمجهود بالضرب ~~رفعت عنه عصاه . فالانسان مادام في قيد حياته مريض بامراض مختلفة ~~يقضي زمانه بمداواة كل جنس : فتارة يداوي الجوع وأخرى يداوي الظماء ، ~~وتابرة يميط الأذى عن نفسه بما يميط به آكل الطعام وشارب الشراب، ~~وتارة يداوي نفسه بنومه ، وتارة بمعالجة شهواته ، فهوعلى هذه الوتيرة يؤديه ~~داء إلى داء وبلاء إلى بلاء ، فقبحا لجنة يكون هذا موضوعها وتكون موجودة ~~فيها هذه الآفات جميعها! # وأما قولهم إن الأرواح المعذبة تردد بالمسوخية في الكلاب والذئاب ~~والحمر والبقر، فإن كان الأمر على ما يقولون في الثواب والعقاب فقد خس ~~الثواب وهان العقاب: ~~14 مزاح ، ح م د4 : مزاج ، ع 14 العلة ، ح م دغ: -، ع 16 الرمنى ، ح م دع : الرمن 0ع 20 هار ، ~~ح م د: -،6 21كف العواثق ، ح م د: فك العوائق ، د : فك العوانق ، ع 22 يطعمه ، ح م دع : يطعم، ع ~~25 بمداواة، مع ح د: بمداوة ، ح د 29 عن ، م4 : من ، ح د 27 فهو، ح مع د:- ، د 28 يكون ، ~~م:- ، ح مد 29 الآفات ، ح م دع : الآفاق :ع ms0864 31 يقولون ، ح م عد: تقولون ، د ~~31 PageV00P329 ~~============================================================ ~~المجلس66 ~~ولهم في الثواب باطل بالحجة أما الثواب فبحجة ما قلنا إن لذات الدنيا هى دفع المضار، فلوكفينا ~~السابقة (س 19) ~~الجوع لبطلت لذة الأكل ولوكفينا الظمأ لبطلت لذة الشرب ، وعلى هذا القياس ~~جميع لذات الدنيا. # العقاب ، فإن مايستونه وأما العقاب ، فقالوا ترديد الأرواح المعذبة في جلود الكلاب والقردة ~~الأصناف المعذبة ، عيشها (لعدم ~~ق ال لعن ن الداددم والخنازير، قالوا وذلك يسمتى مسخا ؛ أو فيالحيات والعقارب وذلك يستى ~~كيف نمى معذبة عذايا بزعمهم فسخا؟ اويجعل ذلك حجرا وصخورا ويسمى رسخا. وجميع هذه ~~بالمسوخية وغيرها ~~أصناف المذكورة التي هي معدبة بزعمهم أطيب عيشا من الذي يعتقدون ~~كونه من الجنة بكونه مزاح العلة من الدنيا بالمأكل والمشرب والملبس والمنكح . # و ذلك أن هذه الأصناف عادمة للعقول المميزة المقسمة الموردة للغم المشفقة ~~من الموت وما بعد الموت - فلوان جزارا قصد قطيعا من الغنم فأخذ منها واحدا ~~ذبحه بين ظهرانيها وهم قيام ينظرون ، لما أهم الباقين آمره ولاثناهم عن ~~ر عيهم وماهم فيه جهلا بما صارإليه رفيقهم . والانسان المترف المنعم المتمتع ~~بحاله وماله ونعمته كلما فكرفي عقبى حاله وانه يترك ماجمعه ويرحل عما ذخره 0، ~~ويؤتم ولده ويفرق جمعه ، تكدرعليه صفوة آيامه وتخبط في سدف الأسف ~~وظلامه: ~~فقد انقلبت عليهم القصة في الثواب والعقاب وفارقوا في اعتقادهم ه ~~فيهما نهج الصواب. # فعليكم بطلب لذات غير مشوبة بالآكدار وطيبات دار غير مهجنة ~~34 الأكل ، عم د : الآكل ، ح م د 34 الشرب ، م ع : الشارب ، ح م د: الشراب ، ع د 34 هذا ، مح : ~~هذه ، ح دع 39 مي ، ح م دع : -، 6 39 الذي ، ح م6 : الذين ، ح م دع 40 والملبس ، دع م: ~~، حم 40 والمنكح ، ح مع د: المناكح ، د 41 الموردة ، ح مع د: المورودة ، د 42 قطيعا ، ح م دغ: ~~طبخا، ع 43 مم ، ح م دع: -،6 43 أمره،مح د: أمرهم ، ح دع 44 المترف ، ح م دع : المعترف ،ع ~~44 المتمتع ، ح ms0865 م دع : الممتنع ، ع : المتمع ، د 46 تكدر ،ح دع م : يكدر ، 4 ح : 46 صفوة ، ح دع : ~~صفو، مح 46 وتحبط ، ح دمع : وخبطه ، م عح: 49 فيهما ، ح م دع : قيها ، ع ~~317 PageV00P330 ~~============================================================ ~~المجلس26 ~~ه. # بالاقذاء والأقذار "(جنات عدن يدخلونها ومن صلح من أبائهم وأزواجهم ~~وو ~~وذرياتهم والملائكة يدخلون عليهم من كل باب سلام عليكم بما صبرتم ~~فنعم عقبى الدان". # وقد كان قرئ عليكم من معنى قول الله سبحانه : "(أوكصيب من السماء قرئرج63، س21 بان ~~.و ~~من سورة البقرة19:2 ~~ه فيه ظلمات ورعد وبوق)" ماسفر عن وجوه من الحكم وأسفر عن ضروب ~~اشرح "الصيب" و"البرق") ~~من المعاني مونقة صبح الكلم فاستقرت في النفوس المضيئة أصوله ووضحت ~~قاطعه وفصوله فعلم كل "(من كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد)" ~~ان الاشف الاشرف من محسوسه معقوله : ~~ه ~~وانتم تسمعون الان من معنى قوله جل اسمه "(يجعلون آصابعهم في ريورد بان بن سورة البف ~~19 اشرح والآذانه ~~اذانهم من الصواعق حذر الموت)" ما يجلو صدا القلوب وينبئ عن سر والصواع، ~~الحكمة المحجوب: ~~قوله "(يجعلون آصابعهم في اذانهم)" . الآذان لها في الباطن حد شرح الآيةس62: ~~محل الوصي محل الأذن : ~~شريف . وهوان كلمات الله سبحانه منها تخلص إلى النفس ، فالأذن للنفس ~~ولو لا الأذن لم تصل الكلمات ~~ال القلوب، ~~بمنزلة الثدي للجسم ، إذكان اغتذاء الجسم في مبدء وجوده من جهة الثدي ~~لولا الوصي لم تصل المواد الروحانية ~~اهه واغتذاء النفس من جهة السمع . ولما كان الآمر على هذا قال الله سبحانه ~~الى التفوس ~~ف ~~ووه رو ~~انظر الآبة س66 ، وكلام ~~(وتعيها اذن واعية)" ، وقال امير المؤمنين علي بن ابي طالب صلوات الله عليه ~~الوصي س 97) ~~أنا الأذن الواعية" ، فأبان أن حلوله من الدين محل الأذن من الجسم . # لولا الأذن لم تصل إلى النفس الألفاظ المنطقية التي لها ومن قبلها صارالإنسان ~~(51) الرعد 13 : 23-24 (54) البقرة 2: 19 (57) ق 50: 37 (59) البقرة 2 : 19 (66) الحاقة 69: 12 ~~59 صبح الكلم ، ح م دع : -،ع 57 كل ، د: ms0866 -، ح م6ع 57 له ، ح م ذع: -، م دع 57 ألقى ، ~~ح م دع: الي ،ع 60 حذرالموت ، ح م د: -، ع 93 تخلص ، ع ح م د: يخلص ، ح د: بتخلص ، م ~~4للجسم4م دع ح:_، ح 97 آن ، ح م دع: -،6 68 تصل ،م يصل ، ح دع: ~~318 PageV00P331 ~~============================================================ ~~المجلس66 ~~انسانا ، ولولا مكانة الوصي عليه السلام لم تصل إلى النفوس المادة الروحانية ~~الي لها ومن قبلها يصير إنسان ذلك العالم إنسانا ، وقد قال الله سبحانه في ~~الجاحدين بحقه الدافعين لحظه "(إنهم عن السمع لمعزولون)" ، وقال ~~: ~~"(أم تحسب أن أكثرهم يسمعون أو يعقلون إن هم إلا كا لأنعام بل هم ~~اضل سبيلا)" ، فنفى الإنسانية حيث لا يكون سمع ولا عقل . # و قوله "(يجعلون آصابعهم في اذانهم)" ، آي يسدون دون نفوسهم ~~شرح الآية س 74: ~~يسدون ابواب العلم والحكمة ~~اابواب الحكمة والرحمة بسد مقامات الوصي والأئمة عليهم السلام الذين 15. # عن نفوسهم بوضع أئمة الضلال ~~هم الأذن الواعية بادون من عندهم قدرا وأقلهم خيرا واستشعارهم شعار ~~في مكان أئمة الحق الذين هم ~~الأذن الواعية" (س96) ~~الملك والخلافة ، كما قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه في مذمة الدنيا : "تسد ~~بالأراذل مكان الأفاضل وبالعجزة مكان الحزمة" . # و قوله "(من الصواعق حذرالموت والله محيط بالكافرين)" ، الصعق ~~شرح الآية س 79: ~~المقام يدعو إلى إماتة النفس ~~خروج الأرواح من الأجسام . فالوصي في عصره والامام في عصره يدعوإلى ~~اشهوانية ، ويكرمها الكافرون ررخ رين س ~~الذين هتهم الدنيا وشهواتها إماتة القوة الشهوانية البهيمية ويهجنها وينزع بتابعيه عنها ، كما يفعل الآباء ~~والأمهات بأطفالهم في انتزاع الأخلاق البهيمية منهم وتعويضهم عنها الحياء ~~الشمائل الإنسانية يوما فيوما وشيئا فشيئا ، حتى يلحقوهم بغمار الناس تادبا ~~بادابهم واخذا لمناهجهم، ولولا هذه الرياضة لكانوا لا يرشدون سعيا ولا ~~اناس البلغأ في الدنبا مم أطفال يغادرون من التطبع بطباع البقر والحمير شيئا . وعلى هذه القضية فإن الناس 85 ~~المقام من حيث نفوسهم المرتادة ~~البلغاء من حيث الأجسام إنماهم أطفال الامام من حيث النفوس ، فهو ~~الوغ إلى الآخرة ms0867 (انظر مج ~~2، س 37) ~~(71) الشعراء 26: 212 (72) الفرقان 25 : 44 (79) البقرة19:2 ~~ل بد، حم د: بسدهم ، ع م 76-77 واستشعارهم ... والخلافة ، ح م دع: -، ع 77 تسد ، ح م دع: ~~سد ، ع 80 الأجام ، ح م د: الأجساد ، ع 81 وينزع ، ح مع ذ: ويفزع ، د 81 بنابعيه ، ح مع ذ: ~~بتابعه ، د 81كما ، ح م دغ: _ ،6 82 انتزاع ، مح : انزاع ، ح دع 82 منهم ، ح م د: عنهم ، عد ~~82 وتعويضهم ، ح م دع : وتعويظهم ، ع 84 لكانوا ، دع ح م:- ، ح م 89 إنماهم، مح:_ ، ح دع ~~86 من حيث النفوس ، ح م دع : - ،ع ~~319 PageV00P332 ~~============================================================ ~~المجلس66 ~~أخذهم في رياضة أخرى نزعا بهم عن الأخلاق الجسمانية وتأديبا بالآداب ~~الوحانية ، ليتشبهوا بالملائكة الذين يصيرون إليهم عند الانتقال وليلحقوا ~~بهم سيرة كسيرة وحالاكحال. ولولاهم لضلوا مع الأنعام وما حلوا دار ~~ه السلام: ~~وهذا أول حد الموت وخروج الروح الذي يحذره الكافرون . فإنما همهم ~~بالدنيا وزخرفها ، وتصورهم في نعيم الآخرة مثل تصورهم في نعيم الدنيا . # وقد روى كثيرمن العامة في قوله سبحانه "(ولقد كنتم تمتون الموت من قبل الموت، كماجاء في تفيرالابة ~~وه بوه ~~أن تلقوه فقد رأيتموه وانتم تنظرون)" أن هذه الآية نزلت في علي صلوات الله ين كان حادة الكروالس ~~علي كان يخافه الكاقرون ~~اه عليه وذلك أن كثيرا من صناديد الكفار كانوا يتمنون مقارعته ويشتهون ~~منازلته ، ولماكشفت لهم عنه الهيجاء وامكنهم من مشاهدته اللقاء ظهرت ~~م ساويهم ، فصاروا نادمين على امانيهم، فصح وقوع الكناية عنه بالموت ~~جعلكم الله آيها المؤمنون ممن يهمي له سجال الحكم وتنساق إليه حتام المجلس ~~فيوض النعم. والحمد لله الذي كشف بال محمد الالتباس وجعل التقوى ~~لهم اللباس . وصلى الله على خيرمن دعى إلى توحيد ربه الناس محمد الذي ~~مع بسيف تطهيره الأنجاس ، وعلى من جعله لدينه العمدة والأساس علي ~~الذي صدق في إقامة معالمه المراس، وعلى الأئمة من ذريته الذين جعلهم ~~الحفظة له والحراس ، وسلم تسليما . حسبنا الله ونعم الوكيل : ~~(93) آل عمران143:3 ~~8 نزعا ms0868 .ح م دع : نزغا ،ع 88 ولبلحقوا، حمد: ليلحقوا، ع : للحقوا، ع 89 لو، ح مع د:- ، د ~~91 الذي بعم: - ،ح م د 91 همهم، ح م دع : مم ،ع 99 منازلته ، ح مع ذ: منازله ، د 96كشفت ، ~~6ح : كشف ، ح د 96 عنه ، ح م دع : عند ، 6 98 يهمي ، ح م دع : تهمي ، ح 8 وتناق ، مح: ~~ويناق ، ح دع 101-102 علي ... المراس ، ح م دع:_، ع 103 له، ع ح مد: _، ح م د ~~320 PageV00P333 ~~============================================================ ~~المجلس 67 ~~-المجلس السابع والستون من المائة الأولة من المجالس المؤيدية) ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله الذي زمت دون حقيقة معرفته الأفكار وتساوت في العجز ~~الحمد ولللوات ~~عن إدراكه البصائر والأبصار فكيف يحيط علم بني الليل والنهار بمن صدر ~~عن مبدعاته الليل والنهار. وصلى الله على من حل بشرف نبوته من المجد ~~باعلى ذروته محمد خيرة الله تعالى من خلقه وصفوته ، وعلى اخيه المطلع ~~على أسراردينه الطالع من لسانه نجم براهينه علي بن أبي طالب أخيه ويمين ~~ا صحاب يمينه ، وعلى الأئمة من ذريته الأخيارأحبارالعلوم وقرارالحلوم ~~و فحوى قوله سبحانه "(فلا أقسم بمواقع النجوم)" . # م عشر المؤمنين ، جعلكم الله للحق تبعا العاملين بالظاهر والباطن معا: ~~الدعاء والموعغلة ~~اتبهوا من رقدة الغفلة وكفوا عن الهيمان في وادي الضلة قبل تنبيه المنايا لكم ~~باستيفاء المهلة من قبل آن يجيش عليكم جيش الحمام وتعصف عاصفات 11. # اسه بالمؤلف من تراب الأجسام . وابنوا بصالح العمل والعلم بيتا في الجنة ~~حفوظ النظام - فها هي بيوت أجسامكم قد آذنت بالانهدام - بيتا هو ~~بعقال الخلود معقول وسلطان الكون والفساد عنه معزول ، أسه القرآن ~~() الواقعة57 :75 ~~دون ، ح ماع ذ:، د 4 يأعلى، ح م د: على، 6 8 العاملين بالظاهروالباطن ، ح م دع :-، ع 8 معا، ~~حم د: -،6 11 بالمؤلف ، مح : المؤلف ، ح دع 11 وابنوا ، م دع ح : وابنوه ، ح 12 هو ، مع ح د: ~~، حد 13 وسلطان ، ح م دع : سلطان ، ح PageV00P334 ~~============================================================ ~~المجلس 67 ~~ودعائمه ms0869 الايمان وولاء آل الرسول عليهم السلام له الأركان ووفود البركات ~~15 من جميع اقطارها تفد عليه وتأمه "(في بيوت آذن الله ان ترفع ويذكرفيها ~~ت ~~امه)". تولوا أهل بيت رسول الله (صلع) فإنهم سبب المفاز وبهداهم ~~فاقتدوا ليفضوا بكم إلى الحقيقة من المجاز. # وجانبوا الغلو فيهم فإن الغالي هالك وفي وادي سقرسالك قال الني ~~اصلع) مخاطبا لعلي (عم) : "يا علي هلك فيك اثنان مفرط ومقصر" . # واعلموا آن آولياء الله (عم) من طينة الأرض معجونون وللكون والفساد من ~~حيثت أجسامهم مضمونون يمسكهم الشراب والطعام ويلحقهم الامراض ~~والالام ويقضي عليهم عند استيفاء أيامهم الحمام، لاكما زعم الزاعمون ~~يس المقام إلها لايرى بالعيون ~~م ن الجهلة الذين تسببوا باعتقادهم السخيف إلى الراحة واطراح التكليف ~~الشحمية (انظرالحديث س19) ~~انهم متردون برداء الالهية ومحتجبون عن النظر إليهم بالعيون الشحمية : ~~وفي قولهم هذا من الخلل ما لا يعلق بقلب ولا ينطوي على ذي لب، إذ ~~كان القائل بإبطال العيان داخلا في حكم الهوان والهذيان ، وذاك آن عليا ~~صلوات الله عليه اوغيره ممن يقال فيه بالربوبية، وقد راي مولده ومنشاه واكله ~~و شربه وصحته وسقمه وتزويجه وولادته ، إذا قال القائل إن العيون التي راته على ~~هذه الصيغة كذبت وأبطلت ، فقد ركب الأبلق في المكابرة وابطل صحة ~~المعاينة في الأموركلها وحكم بكون المشاهدات لاحقيقة لها . فآما القول ~~15) النور36:24 ~~(15) انور،، : ب ~~4 وولاء، م ح د: ولاء، ح دع 14 الرسول ، ح م د: النبوة ، ع 14 ووفود ، م د ، وفرد ، ح دع 15 من ، ~~ح مع ذ: منه ، د 15 أقطارها ، ح م دع : أقطاره ، ح 15 تفد ، ح م دع : يفد ، ع 17 فاقتدوا، ح م دع: ~~اققدوا ، ع 17 ليفضوا ، ح مع5: ليفيضوا ، د 20 وللكون ، معح د: والكون ، ح د 21 مضمونون ، ~~ح م: مضمون ، ح د 24 متردون ، ح 5: منردؤن ، ح م دع: مرتدون ، م د 24 ومحتجبون ، مع ح ذ: ~~واحتجبوا ، ح د 24 الشحمية ، ح م دع : الجسمية ، ع 25 ل، ح ms0870 م دع : -، ع 25 ينطوي ، ح م دع: ~~نطلي ، ع 25 إذ ، ح معد: إذا ، د 26 داخلا ، ح م ع ذ: داخل ، د 29 الهوان ، ح م د : الهون ، ~~6 : الهذر، ح م4 28-29 التي . . . الصبغة ، م دع ح :- ، ح ~~322 PageV00P335 ~~============================================================ ~~المجلس 67 ~~كن لايراه الناس بالحقيفة من إنهم رأوه بالمجازوما رأوه بالحقيقة فصحيح ، لكنه من حيث رؤية العلم لامن ~~شت مايشته ~~حيث رؤية الجسم ، وقد قال الله تعالى مخاطبا لرسوله (صلع) "(وتربهم ~~ينظرون إليك وهم لأ يبصرون)" ولم يعن به أنهم لم يبصروا انه عليه السلام ~~طويل أو قصير أوشاب أوشيخ إذكانوا يبصرون ذلك كله كهيئته وعلى حقيقته ، ~~وإنما حجبوا عن رؤية العلم به من حيث نفسه الشريفة المقدسة المتحدة بنور30 ~~ربها سبحانه : ~~اق بين المقام وبين غبره وإذا كانت الصورة هذه فقد بينا آن لا فرق بينهم عليهم السلام وبين ~~غيرهم في الجسمية . فأما الفرق بينهم بما أعطاهم الله من المنزلة وبين أتباعهم ~~من حيث الجمية ~~الذين قال الله تعالى فيهم حكاية عن إبراهيم خليله (عم) "(فمن تبعني فإنه ~~المقام من بلغاء الدار الآخرة من مني)"، فكالفرق ما بين البلغاء والأطفال إذ كانوا هم بلغاء الدار الآخرة ~~على كونهم في دار الدنيا وتابعوهم بمنزلة أطفالهم . ومن شأن الأطفال إذا ~~حت نفه ، واتباعه كاطفاله ~~م حيت نفو ~~م - 85) تخلى البلغاء عن تربيتهم وكفالتهم أن يهلكوا ويضيعوا ولا تقوم لهم قائمة في ~~دارالدنيا أبدا ، وكذلك من شأن تابعي أولياء الله تعالى الأئمة عليهم السلام ~~الذين هم بمنزلة الأطفال من البلغاء إذا تخلوا عن تربيتهم وكفالتهم للدار ~~الاخرة أن يهلكوا ويضيعوا ولا تقوم لهم قائمة في معادهم أبدا . فهذا موضوع ،، ~~امرهم عليهم السلام مع اوليائهم ، فمن عرفهم على هذا السبيل نجى ومن ~~جاوزبهم حدهم إلى اعتقاد الربوبية ضل وغوى : ~~رمج 66 ، س 12-49) واما قول من ينتحل هذه الوسوسة إن الجنة ههنا والنار ههنا - فالمثاب ~~الرد على من قال إن الجنة مهنا ~~من درت عليه دنياه بمعرفة ربه على رايهم ms0871 آخلاف نعمها، والمعاقب من ~~والعذاب مهنا ~~رمته بانكاره بدائها وسقمها إلى غير ذلك من تجريده بزعمهم من قميص .ه ~~(32) الأعراف 7: 198 (39) ابراهيم 36:14 ~~به 0م ح : بهم ، 6: - : ح د 34 طويل ، ح مع ذ: طويلا ، د 34 قصير ، ح م ع ذ: قصيرا ، د ~~31 اوشيخ ، ح م: ام شيخ ، دح : أومشيخ ، ع 35 به ، ح م دع:_، 6 42 تقوم ، ح م د: يقم ،ع ~~4 هذا ، ح م د: هذه ، ع ~~323 PageV00P336 ~~============================================================ ~~المجلس67 ~~لانسانية وترديده في جلود المسوخية - فقد كان صدرالجواب عن هذا الكلام ~~فيما تقدم بما اشبعناه واتقنا لفظه ومعناه. # ويورد: زيادة الشرح منه: ~~نحن نورد من الزيادة فيه ما ينفع الله تعالى به مستمعيه فنقول : إن ~~الاستدلال على الروحانيات ~~لاستدلال على الأمور الروحانية الغائبة عن الحس لايقع إلا من الامور ~~الغاثبات بالمحسوسات المشاهدات ~~ه المشاهدة الواقعة تحت الحس . ولما راينا الصورة الانسانية مبداها نطفة وعلقة ~~الانسان بتوجه إلى قدام ولا ~~ومضغة كما قال الله تعالى ، وانها متقدمة إلى قدام غير راجعة إلى وراء وعلمنا ~~تقهقر: ~~ضرورة أن صورة المولود الذي خرج من بطن الأم لا يتقهقرفيرجع إلى بطن الأ م ~~كون جنينا ثم بصير مولوذا ~~فصاعدا ~~ال والجنين المستقر في بطن الأم لا يرجع إلى صلب الأب ، علمنا ان الصورة ~~-فلزم ضرورة ~~لألفية القائمة إنسانا في دار الدنيا متوجهة إلى قدام كذلك تبغي رتبة هي ~~ان يبغي رتبة أعلى من رتبة ~~أشرف من رتبتها وهي رتبة الملائكة والتجوهر بجوهرهم بحكم المناسبة في ~~الانسانية ، وهي رتبة الملائكة ~~الطق والعقل ، وعلمنا أن سلمه إليها هو تصفية النفس بالعبادتين العلمية ~~والعملية المأخوذتين عن أنبياء الله عليهم السلام وأوليائه واعتقاد ولائهم ~~و تجنب الإشراك بهم . فإذا هوطلب هذه الرتبة من وجهها الذي ذكرناه وأتى ~~البيت من بابه في قصد نيلها لحق بدارالسلام وقام في مقام الملائكة الكرام : ~~عذاب المسخ من حيث النفس ~~ه فإن هوفرط في جنبه وصبا إلى الشيطان وحزبه مسخ عن استكمال الصورة ~~لاالجم ، والرواية (س71-68) ~~الانسانية المفضية ms0872 به - لوعمل وعلم -إلى الملكوتية ، مسخا من حيث نفسه ~~من الخرافات الملفقه ~~لامسخا من حيث جسمه على ما يظنون بسخف العقول وقلة التحصيل ، ~~وحسب ما يقولون إن قوما مسخواكلابا وقردة وخنازير، وإن بعضهم راى في ~~منامه كما يرى النائم أن جملا كان يدورفي طاحونة كلمه ، فقال "إني ابوك ~~" وأنا بإدارة هذه الطاحونة مكدود وبالجوع مع اتصال الكد مجهود" ، وامثال ~~ذلك مما ينفق على ذوي العقول السخيفة والاراء الضعيفة . # 5 ومضغة ، ح مع د: ومغضة ، د 56 وإنها ، مح : فانها ، ح دع 59 تبغي ، ح م : تبتغي ، عم د: ~~، د 1 تصفية ، م دع : تصفيته ، ح : صبغة ، و 61-62 العملية والعلمية ، مح : العلمية والعملية ، ~~ح دع: العلية ، ع 27 بسخف ، ح م دع: بسجف ، ع 70 وبالجوع ، ح وع : بالجوع ، ح م دع 71 ~~ينفق ، ح مع : يتنفق ، د: يفق ، ح مع ~~324 PageV00P337 ~~============================================================ ~~المجل 67 ~~جعلكم الله ممن نزه عن سماع الخنى سمعه وبسط إلى بلوغ المنى من ~~جام المجل ~~رحمته ذرعه. والحمد لله الذي قامت بأمره الأرض والسماء وله الابلاء ~~الانشاء "(يختص برحمته من يشاء)" . وصلى الله على من جعله لرسله ~~ختاما وجعل وصيه "(للمتقين إماما)" محمد خير من شد للنذارة حزاما، 15 ~~على أخيه أساس الإيمان ولسان التبيان علي بن أبي طالب هزبريوم الضراب ~~والطعان . وعلى الأئمة من ذريته الطيبين النبويين العليين العلويين ، وسلم ~~سليما. حسبنا الله ونعم الوكيل . # (74) البقرة2 : 105 وغيرها (75) الفرقان 25 : 74 ~~72الله.- م6د: ~~325 PageV00P338 ~~============================================================ ~~الجلس68 ~~-المجلس الثامن والستون من المائة الأولة من المجالس المؤيدية ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله الذي أقصى الأوهام في العجز عن إدراكه كأدناها وأدناها ~~الحمد والحلوات ~~كأقصاها فالحيرة قصارى من دنى في الفكرة فيه ومن تقصاها "(تسبح له ~~السماوات السبع والأرض)" بشوكها وشجرها وحصاها وله الكتاب الذي ~~"(لآيغادر صغيرة ولاكبيرة إلا أخصها)" . وصلى الله على عبده الذي نزل ~~عليه الفرقان "(ليكون للعالمين نذيرا)" . ورسوله الشافع لأمته في يوم "(كان ~~شره مستطيرا)" محمد الذي أرسله "(بالهدى ودين الحق)" فدمر به الباطل ~~تدميرا، ms0873 وعلى وصيه مفتاح غلق المشكلات ومصباح غسق المعضلات ~~علي بن ابي طالب المقبول بولائه فرض الصوم والصلاة ، وعلى الأئمة من ~~ذريته الذين بهم تزكو الأعمال وتبلغ الآمال ويحسن المآل : ~~م عشر المؤمنين ، جعلكم الله ممن شحذ بصائرهم وأفكارهم لعرفان وجه لدعاء والموع ~~الحكمة في معنى قوله سبحانه "(يكاد البرق يخطف أبصارهم)" . ميلوا إلى ~~"(ظل ممدود)" بطاعة الأئمة "(وماء مسكوب)" من نشرالرحمة بهم للأمة ~~(2) الاسراء17: 44 (4) الكهف 49:18 (5) الفرقان 1:25 (5) الانسان 76: 7 (6) الفتح 48: 28، ~~و غيرها (11) البقرة 2 : 20 (12) الواقحة 56 : 30 (12) الواقعة 56: 31 ~~ومن ، ح م دع : من ،ع 9 ويحسن ، مح ذ: وتحن ، ح دع 10 وأفكارهم ، م دع ح:_، ح ~~17 الأنمة ، ح مع د: أئمة ، د ~~32 PageV00P339 ~~============================================================ ~~المجلس 68 ~~واعمروا بعلومهم صورالنفوس من قبل خراب الأجسام وتغنموا الأيام المسعدة ~~على التزود فتزودوا قبل الاختتام واستعدوا أجنحة الملائكة لتطيروا معهم في ~~ا فاقهم وارتاضوا بآداب الدين ظاهرا وباطنا لتتخلقوا بأخلاقهم وسيروا 0 ~~سير المتقين وادرعوا بالعلم اليقين . واشكروا الله تعالى الذي جعل لكم دعوة ~~أمتكم مهدا وإلى ما اختلف فيه المختلفون من الحق مهدى، فأنتم ترتعون ~~في رياض الحكم وهم على ما قال الله سبحانه "(وجعلنا من بين أيديهم سدا ~~ومن خلفهم سدا)" . واستضيئوا بضوء البيان ما دام نجمه يلمع وولوا وجوهكم ~~شطرقبلته قبل أن يوارى بحجاب وجهه ويبرقع ؛ واعلموا آن الطامي من البحر ~~اعاق لا يشفي غليل صد ولا يقع موقع قطرة من العذب الزلال في كبد ؛ ~~ف تغنموا السماء وهي بأرزاقكم مفتحة الأبواب وامتاروا من الودق يخرج من ~~خلال السحاب، فالدهر سريع اليد بالانقلاب وإذا أصاب يوما فانما هو ~~يخطى بالصواب: ~~امج 1، -59) بان وقد كان قرئ عليكم من قول الله سبحانه "(يجعلون أصابعهم في اذانهم ~~ر فب ، او، ال الصواعن،) من الصواعق حذرالموت والله محيط بالكافرين)" ما ترجم عنه بلسان حكمة ~~من سورة البقرة2 :19 ~~التأويل وقوبل بين المحسوس فيه والمعقول ، فأضاءت به معارف السامعين ~~وخشعت له قلوب التابعين بإحسان لأئمتهم والطائعين دون من ران على ~~قلبه ms0874 الشيطان وامتحى عن صفحة صدره الايمان وغلب عليه الكفر والفسوق ~~والعصيان: ~~ود بان من سورة الفرة وأنتم تسمعون الآن ما يتلى عليكم من قوله جل اسمه "(يكاد البرق ~~20:2 (زيادة شرح "البرقه: ~~يخطف أبصارهم)" وشرحه في باطن العلوم سردين الله سبحانه وأوليائه عليهم ~~والظاهر والباطن) ~~(18) بس 36: 9 (25) البقرة 2: 19 (31) البقرة؟ :20 ~~14 الاستام ، مح : الاختام ، ح دع 15 وارتاضوا ، مح ج) ذ: وارتكضوا ، ح د 15 لتخلقرا ، ح م دع: ~~ايتخلفوا، ع 16 الله ، ح م د : لله،ع 22 السماء ، دع م : من السماء ، ح م د 29 ترجم ، م ع ت و : يرجم ، ~~27 به، ح م6:، د 27 معارف ، م دعح: معارفي ، ح 28 والطائعين ، ح م دع:_،ع ~~327 PageV00P340 ~~============================================================ ~~المجلس 68 ~~السلام ما يتقبله القلوب السليمة من النفاق البريئة من عاهة المذق والشقاق ، ~~اذكان النفاق في القلب للصور النفسانية كالعلة في الرحم للصور الجسمانية النفاق في القلب كالعلة في الرحم ~~3 منعا عن اجتماعها واشتمالها ودفعا عن تألفها واستكمالها . # قوله "(يكاد البرق يخطف أبصارهم كلما أضاء لهم مشوا فيه وإذا نج الآيةس. # البرق : معناه التأييد البارق من ~~ظلم عليهم قاموا)" . كان تقدم القول في حديث البرق إنه التأييد البارق من الوي) ون ثانة المبل ~~الحدود العلوية لصاحب الشريعة عليه السلام في سرعة . والوحي مأخوذ من ~~السرعة أيضا ، يقال له الوحى الوحى العجل العجل ، ويقال ايضا سئروحي ~~أي عجل . وكل ما يكون من المواد الروحانية فمن شأنه العجل ، وماكان من ~~جهة التعليم فمن شأنه الريث . وإنما تتصل المادة الروحانية بنفس شريفة قد ~~هيأها الله سبحانه للقبول تهيؤ الضرام لقبول آثار النار. فاما ما لم تكن مهيأة تزلزل من لمعانه نفس لم تهيا له ~~لقبول فإنها إذا ورد عليها شئ من لمع ذلك النور، ضعفت وتزلزلت تزلزل ~~الصرإذا شخص للبرق . فمنه قوله سبحانه "(يكاد البرق يخطف أبصارهم ~~كلما آضاء لهم مشوا فيه وإذا أظلم عليهم قاموا)" . # نفقول إن الشريعة نتيجة الوحي الموحى إلى النبي (صلع) وهي تنقسم الشربعة نيجة الوحي ms0875 ، وم ~~قسمان ظاهر وباطن ~~سمين، قسم منها ظاهريقع بمقابلة الجسم وعالمه ، وقسم منها باطن يقع ~~بمقابلة النفس وعالمها . فالظاهر هو الذي لامنعة دونه ولاحجاب عنه ، ~~والباطن هوالمقصوربه على اهله والممنوع عنه غير مستحقه : ~~(39) البفرة20:2 ~~34 إذ ، ح م دع : إذا ، ع 34 الجسمانية ، ح م دع : والجمانية ، ع 35 منعا ، م دع ح : - ، ح 37 ~~البارق ،ح م دع: -60 38 سرعة ، ح م دع : شرعة ، ع 39 السرعة ، ح م دع : الشرعية ، ع 42 مياها ، ~~ح مع ذ: هيأ، د 42 آثار ، ح م د: أثر، عم 43 للقبول ، ح م دع : لقبول ، ع 43 تزلزل ، ح مع د: ~~-، د ه4 أضاء، ح م6د: أضاءت ، د 47 قسم، ح معد: قسيم ، د 47 بقع (بعد"ظاهره) ، ح م ع د: ~~قع ، د 47 يقع (بعد "باطن") ،م دع ح : تقع ، ح 48 هو، ح م دع:_،ع ~~328 PageV00P341 ~~============================================================ ~~المجلس68 ~~الارة في الحديث رس 50) ونقول في قول الني (صلع) "أنا مدينة العلم وعلي بابها" إنه لوكان العلم ~~إل علم الباطن ~~المشارإليه معرفة كيفية إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة ، لبطلت فائدة الخبر، فإن ~~ذلك مما قد استوت فيه الأقدام واشترك في سماعه ومعرفته الخاص والعام : ~~إذا هذا العلم غيرظاهر الشريعة ، وهوعلم التأويل الذي أخبر الله سبحانه عنه ~~ي محكم كتابه فقال "(ولوردوه إلى الرسول وإلى آولى الامرمنهم لعلمه ~~الذين يستنبطونه منهم)" . # أشار بقوله سبحانه "(كلما آضاء لهم مشوا فيه)" أي أخذوا بما أضاء ~~شرح الآية س56: ~~تمكنوا من علم الظاهر ~~لعارفهم من قسم الظاهر الذي عرفوه واستقلوا به وتمكنوا من التبسط في تشعيبه ~~و تفريعه وهومعنى "(مشوا فيه)" ، فكانوا كما قال الله سبحانه في محكم كتابه ~~(يعلمون ظاهرا من الحيوة الدنيا وهم عن الأخرة هم غافلون)" . "(وإذا ~~شرح الآية س60: ~~اظلم عليهم قاموا)" يعني آنه إذا جاءت عقود المشكلات المحتاج لها إلى ~~وتبلدوا عند حل المشكلات ~~مفاتيح الحكمة والمصابيح الروحانية قاموا اي وقفوا حيرة وتبلدا ، ومنه يقال ~~المحتاج لها إلى علم الباطن ~~اعين قائمة" ms0876 أي واقفة عن النظرقد ذهب نورها . # شرح بافي الآيةس 60 : مخ ~~71.س41 ~~وباي الآية يأتي شرحها فيما يلي هذا المجلس بمشية الله وعونه . # حتام المجلس ~~فعكم الله بما تسمعون نفعا مقيما فجعلكم ممن يلمخون نورالحق فيه ~~فما يزيدهم إلاإيمانا وتسليما. والحمد لله مبدع الوجود والعدم وهوالمنزه عن ما ~~صفة الوجود والعدم مبدئ الحدوث والقدم فلاينعت بالحدوث والقدم ~~سبحان من تقطعت دون إدراكه ركائب الأوهام والهمم . وصلى الله على ~~(54) النساء83:4 (59) الروم7:30 ~~لو، م دعح : لولا ، ح ذ 51 اقامة ، ح م دع : اقام،ع 54 محكم كتابه ، ح م د: كتابه ، ع 56 ~~فوله ، ح م دع: بفولهم ،ع 56 لهم ، ح مع : - ، د 57 نشعيه ، مع ح : تشعبه ، ح د 8ه وتفريعه، ~~ح م دع: وتفريعه ، ع 61 وقفوا ، ح م دع : وافقوا، ع 62أي ، مح : ، ح دع 92 واقفة ، ح م دع: ~~وافقة، ع 63 شرحها ، ح م د: شرحه ، ع 94 فما ، ح م دع: فيما ، ع 65 لله، ح معذ: الله الذي ، د ~~329 PageV00P342 ~~============================================================ ~~المجلس28 ~~المبعوث "(بشيرا ونذيرا)" إلى الأمم محمد سيد العرب والعجم ، وعلى أخيه ~~وابن عمه كشاف الغمم علي بن أبي طالب ضراب القمم ، وعلى الأئمة ~~مه من ذريته الطاهرين مصابيح البهم فلايخلو العالم من عالم منهم علم، ~~وسلم تسليما . حسبنا الله ونعم الوكيل: ~~رة البوة" : 19) وعيرما PageV00P343 ~~============================================================ ~~المجلس69 ~~المجلس التاسع والستون من المائة الأولة من المجالس المؤيدية) ~~سم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله الذي نطق باتقان صنعته لسان الجماد ونبا عن معرفة مبدعاته ~~الحمد والحلوات ~~بحقيقتها شبا السن الفكر الحداد وكيف يحيط بعالم العقل الذي هوأول ~~ابداعه من هوفي عقلة عالم الكون والفساد . وصلى الله على المصطفى شمس ~~دارالمعاد محمد رسوله المطفئ بنور التوحيد نار الالحاد ، وعلى وصيه قبلة ~~الركع السجاد وكشاف الكرب عن وجهه في يوم الجلاد علي بن أبي طالب ~~خيرمن برزبين صفي الطراد وقام بعد رسول الله (صلع) خطيبا على الأعواد ، ~~و على الأئمة من ذريته أهل الرشاد والإرشاد وشمخ أعلام [المجد] والأطواد) ms0877 ~~الملتوجه إليهم فحوى قوله سبحانه "(إنما أنت منذرولكل قوم هاد)" . # م عشرالمؤمنين ، جعلكم الله من أصحاب اليمين ويوأكم قرارة البلد الأمين. # يان ذي القرنين ، رواية مروره روي ان ذا القرنين لما شق الظلمات بمن معه أحسوا تحت أرجلهم بمثل ، ~~ن بجر الظلمات الحصباء فلم يعرفوا ما هي وهم يخبطون في حندس الظلماء . فسالوا ذا القرنين ~~ما هذه الحصباءالتي بها نعبر وبذيولنا معها نعثر. فقال هي التي من امتارمنها ~~ندم، ومن ترك منها ندم . فحارالقوم من شئ يكون قصارى آخذه وتركه ~~(8) الرعد13: 7 ~~المطفئ ، م دح ع : المصطفى ، حع4 نار، ح م دغ:، ع 7 المجد ، ح ظربخط سيدنا أبي محمد طاهر ~~سيف الدين) مظ :النجد، ح م دع 10 ذا القرنين ، ح م د : ذي القرنين ، دع 12 التي من ، ح مح د : من ، د ~~331 PageV00P344 ~~============================================================ ~~الملجلس 69 ~~الندم وتقستمت بهم بين الترك والأخذ الهمم : قيل فلما خلصوا من الظلمات ~~5 رأى الحامل درا وجوهرا يحملها فندم كيف قنع بالقليل ولم يأخذ الكثير ، ~~وراى التارك سوءعمله بما ضيع من حزمه فدعا بالويل والثبور. وهذا مثل ~~م ضروب وله معنى من قبيل الحكمة مطلوب: ~~الوصي علي ذوقرني الأمة كما ~~قيل وسمي ذا القرنين لأنه ملك - على ما يؤثر- الدنيا من مطلع الشمس ~~في الحديث س19 ~~ال مغربها . وروي عن رسول الله (صلع) انه قال لعلي بن ابي طالب "انت ~~رباني هذه الآمة وذو قرنيها" . وعلي (عم) سائغ أن يكون رباني هذه الأمة ~~ال لكانه من العلم والحكمة والزهد كما قال الله تعالى حكاية "(كونوا ربانيين ~~بماكنتم تعلمون الكتاب وبماكنتم تدرسون)" . فأماكونه ذا القرنين فما يصح ~~من حيث المشاهدة لأنه ماملك من القرن إلى القرن ، وأيام ولايته معدودة وهي ~~بكل رنق من العيش مشوبة ، فمن أين يتوجه كونه ذا القرنين إلا من سر الحكمة ~~التي هي متوارية بالججاب ولا يوجف عليه من مخالفي الدعوةبخيل ولا ركاب . # فقول إن النبي (صلع) ماسماه بهذا الاسم عابثا ولافي طريق ~~الحكمة عائثا . وذلك آن عليا صلوات الله ms0878 عليه يلي عصرين أحدهما عصر ~~الصي صاحب القرنين بمعنى ~~ان للوصي الأمرفي العصرين: ~~الي (صلع) يحل منه محل الباب من المدينة ، ومعلوم آنه لاوصول إلى ~~ا) عصرالني ، الذي لاوصول ~~الي (صلع) إلا من جهته كما لا وصول إلى المدينة إلا من بابها ، وهذا قرن . # اليه إلا من جهة وبابه" الوصي، ~~كما ذكرفي حديث "مدينة ~~والقرن الآخر أن القائم الذي يقوم بأيات القيامة ويكون خاتم النبوة والوصاية ~~العلم وبابهاه- انظرمج98، ~~والامامة عليه أفضل السلام يقوم من نسله ولا يصل إليه إلا من كان متمسكا ~~(ب) وعصر القائم الذي هومن ~~بحبله ، فهوذوالقرنين على هذا السبيل ، وهذه الملكة آرسخ أصلا وانسبق ~~نسل الوصي، ولا وصول إليه ~~الا لمن تمستك بحبل الوصي ~~فرعا من امتلاك الأرض من القرن إلى القرن المنعوت به ذوالقرنين . # (انظرمج 31 ، س 56-43) ~~(21) آل عمران79:3. # 4 الترك والأخذ ، ح م د: الأخذ والترك ؛ ع 17 قبيل ، ع د: قبل ، ح م د 21 والحكمة ، ح م د: - ، ع ~~21 حكاية، 6ح: ، ح م د 23 ولابته ، ع ح م5: ولاثه ، ح م د 24 ذا القرنين ، ح م د: ذوالقرنين ، ع ~~27 وذلك ، ح م د: وذاك ، ع 30 ويكون ، ح م دع : ويكون له ، ع 32 هذا السبيل ، ح م د: هذه السبيل ، ع ذ PageV00P345 ~~============================================================ ~~المجلس29 ~~لعلم يقليد ألد لمنن ووجه آخران إخلاص توحيد الله تعالى من حيث نفي التشبيه والتعطيل ) ~~واصله ، ومقاليده عند الوصي: ~~فمتنع الوجود والتحصيل إلا استملاء عمن أودعه النبي (صلع) من علم م3 ~~(ب) والصورة المكتسبة للدار سمح ~~لالفي تحسبها النضر التأويل ومقابلة المحسوس بالمعقول ، وهذا هو الأصل والأول لكل شئ ~~بعلم التوحيد. # ذاك رأم وتلك (ب) نحت وبهذه المعرفة تحصل الصور المخلوقة لنعيم دار الآخرة وهي آخركل شئ ~~لكة الوصي نهو ذو القرنين وعلي صلوات الله عليه آخذ طرفيها فهوذوالقرنين حقا كما قال الله تعالى الصادق ~~بهذا الوجه آيضا ~~النجوى "(والنجم إذا هوى ماضل صاحبكم وما غوى وما ينطق عن ~~الهوى إن هوإلاوحي يوحى)" . # وسوى ms0879 هذا فقد قيل إن ذا القرنين هوصاحب السد المضروب في وجوه ~~ياجوج ومأجوج . قالوا وهم خلق قصار القامات ، لهم السن كالمبارد، فهم ~~ن ~~لحسون بها السد ليلهم ونهارهم ويكشطونه بها حتى يكادوا يخرقوه ويخرجوا ~~على الناس . فإذا آذن المؤذنون بالصلاة عاد صحيحا . ومعنى هذا القول من ~~السد المضروب : هونظام الدعوة ~~وجه الحكمة آن السد المضروب هو الحاجز المانع للجهلة الذين لايتعدى 44 ~~الحاجز لغير المستحقين عن علم ~~الباطن ، والميثاق منه ~~عليهم الامور الطبيعية ان يطلعوا على الأمور الحقيقية والأنوار الملكوتية ، وقد ~~باجوج ومأجوج: هم القوم ~~يكون العهد والميثاق الموضوعان بعض ذلك الحاجز، ويأجوج ومأجوج طائفتان ~~المفسدون في الدعوة ~~ن ~~قاماتهم قصار: أي لا اشراف ~~لاخير فيهما ولا يكنى عنهما . واما قصر القامات فمن حيث لا إشراف لهم إلى ~~لهم إلى عالم العقل، إذ لا ~~عالم النفس والعقل وهم ضد المؤذنين الذين قال النبي (صلع) فيهم "يحشر ~~وصول لهم إلى علم الباطن ~~المذنون اطول الناس اعناقا" ، لاستشرافهم إلى رحمة الله ، ويأجوج ومأجوج ~~والمؤذنون يعني دعاة الجق ~~بالعكس منهم (انظر الجديث ~~بالضد منهم ~~س 49) ~~(39) النجم 4-1:53 ~~35 فممتنع ، ح م د: ممتنع ، ع 35 عمن ، مح: عما، ح دع 35 أودعه، ح مع د: أودعها ، د 38 حقا، ~~ح :،ح د 38 كما، ح م د: -، 6 38 قال الله ، ح م دع: قال رسول الله ، ذ 39 النجوى الذي قال ~~لل فيه ، د: ، ح م دع 41 ذا القرنين ، ح م د: ذي القرنين ، ع : ذوالقرنين ، ع 42 كالمبارد ، م ع ح د: ~~كالبادر، ح د 43 ويكشطونه ، ح م د: ويقسطونه ، ع : ويقشطونه ، 6 43 يخرقوه ، مع ح : يخرقوا ، ح د ~~49 الطبيعية ، ح م ع د: الطبيعة ، د 46 الأمور، ح م د : العلوم ، 6. 46 الحقيقية ، م ح ذ: الحقيقة ، ح دع ~~48 لا إشراف ، معح : الأشرف ، ح : الاشراف، د 1ه منهم ، مع ح د: فيهم ، ح د PageV00P346 ~~============================================================ ~~المجلس69 ~~اما السنتهم المشبهة بالمبارد إذا عملت في السد ، فهي طعنهم ms0880 وثلبهم أنستهم كالبارد : إشارة إلى ~~طعنهم وثلبهم لدعوة الحق ~~ال لدين الحق كما قال الله تعالى "(سلقوكم بألسنة حداد أشحة على الخي" ~~الآية وكما قال تعالى "(يريدون ليطفوا نور الله بأفواههم)" ، حتى إذا كادوا ~~ه يخرقون السد آذن المؤذنون الذين هم دعاة الحق إلى الله تعالى الموصوفون ~~بكونهم أطول الناس أعناقا ، فيعود السد صحيحاكانه لم يمس بسوء ولا يزال ~~يمكث إلى موعد الساعة كما قال الله تعالى حكاية "(قال هذا رحمة من ري ~~فإذا جاء وعد ربي جعله دكاء وكان وعد ربي حقا)" . # واذا قامت هذه الأدلة فقد ثبت ان عليا صلوات الله عليه ذوالقرنين ~~لهذه الآمة كما قال رسول الله (صلع) فيه : ~~م نرجع إلى ما قدمناه من القول إنه كان يخرق الظلمات بأتباعه فأحسوا ~~حت أرجلهم شبه الحصباء فسالوه ماهي ، فقال شئ من آخذ منه ندم ومن ~~تركه ندم، وإن القوم اختلف بهم الاراء، فمنهم من حمل قليلا على وجه ~~النظر والاعتبار، ومنهم من لم يحتمل بغلبة الشقوة والخسار، فلما شقوا ~~أعطاف الظلام ندم المقل منهم على إقلاله والتارك على غوايته في رأيه ~~وضلاله. فنقول: ~~ان خرق الظلمات منه صلوات الله عليه بآتباعه كونه في عالم الظلمة خزق الظلمات : أي المرورمن ~~عالم الطييعة (عالم الظلمة) ~~والطبيعة واتخاذه له معبرا إلى دار الصفا واللطافة . والحصباء التي أحسوا بها ~~شبه الحصباء: هي الدرر أي ~~حت أرجلهم فهي جواهر الكلام التي يشرق بها نفوسكم ، أيها المؤمنون، جوامر الكلم التي بها تشرق ~~النفوس ~~(53) الأحراب 19:33 (54) الصف 61: 8 (57) الكهف 18: 98 ~~52 فهي ، ح م دع : فهي في ، ع هه أذن ، ح مع ذ: أذان ، د 55 الذين هم ، ح مع ذ: - ، د ~~الوصوفون ، ح م ع: الموصوف ، د 57 إلى ، ح م دع : إلا،ع 58 حقا ، ح مع ذ: -، د 59 ذوالقرنين ، ~~ح م دع : ذي القرنين ، ع 63 حمل ، معح : حمله ، حد 64 يحتمل ، م دعح : يحتمله ، ح 98 ~~الحصباء: والحصبا، م: والحصبى، عح : والحصى، ح د 69 يشرق ، ح م دح: ms0881 تشرق ، ذ ~~334 PageV00P347 ~~============================================================ ~~المجلس 29 ~~ال ل مثلتموها وأنتم عنها غافلون- "(وكاين من اية في السموات والأرض . # يمرون عليها وهم عنها معرضون)" . وقوله "من أخذ منها ندم ومن لم يأخذ ~~ندم" حتى ظن الظان آن الآخذ والتارك سيان في تقمص قميص الندم ، ~~أمسك ممسك وأخذ آخذ . فأما ندم الآخذ منها أنه جعل الاهتمام بأمر ~~اخرته علاوة على أمردنياه فكانت آخرته أقل ما اهتم بها وسعى لها سعيها ~~بل كانت مواد همته منصبة إلى صلاح شان دنياه، فحين كشف الغطاء 70 ~~استبان ان معظم سعيه هوالذي ضاع مماكان المقصود به دنياه، وقليله هو ~~الذي نفع مما كان المقصود به آخراه ، فندم كيف لم يكثرمما كان منه مقلا ~~وكيف لم يقلل مما كان منه مكثرا . وأما ندم التارك فندم الأشقياء الذين خسروا ~~نياهم والدين وقال قائلهم "(ياحسرتى على ما فرطت في جنب الله وإن ~~كنت لمن الساخرين)" . # حتام المجل ~~جعلكم الله ممن تزود من علوم أولياء الله عليهم السلام قبل الانتزاع ~~وحمى أيام عمره بكسب قضيلتي العلم والعمل من الضياع. والحمد لله الذي ~~جعل "(جنى الجتتين)" لأوليائه دانيا وحمى حماهما من أن يورده أبترمن ~~مخالفيهم شأنيا. وصلى الله على من أرسله لهدم بنيان الشرك ولبيت الايمان ~~بانيا محمد المصطفى الذي جعله في آشرف مغاني الرسالة غانيا، وعلى مه ~~وصيه علي بن أبي طالب الكائن له بالفضل ثانيا وشجر الخلد الفائزمن أتى ~~لمره جانيا ، وعلى الأئمة من ذريته الذين من زاغ من ولائهم كان على ~~روحه جانيا، وسلم تسليما . حسبنا الله ونعم الوكيل : ~~(70) بوسف 12: 105 (79) الزمر56:39 (83) الرحمن :54 ~~72 أن .ح م دع: ان له ،ع 73 فأما ،ح م دع : فلما ، ع 74 أمر، ح م دع:-،6 75 منصبة ، ~~ح مدع: مضية:ع 76 معظم ، ح م دع: عظم ، ع 77076دنياه....به. ح م دع:-،6 79 قائلهم، ~~ح:،ح 81 تزود ، ح م دع: بزود، ع 82 فضيلتي ، ح مع د: فضلني ، د 84 لهدم ، ح م د: ~~هادما:عم ~~3 PageV00P348 ~~============================================================ ~~المجلس70 ~~المجلس السبعون من المائة الأولة ms0882 من المجالس المؤيدية) - ~~سم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله الدائن دين الحق من كان بطاعة أوليائه دائنا ومدخل من الحمد والصلوات ~~ا ستجاب لدعوتهيم ظلا ظليلا وحرما آمنا القائل وقوله الحق "(ألم ترإلى ~~ر بك كيف مد الظل ولوشاء لجعله ساكنا)" . وصلى الله على خير نبي توج ~~اج الرسالة رأسه ونطق بالتسبيح والتحميد أنفاسه محمد الذي نشاء من ~~بيت أسس على التقوى آساسه ، وعلى قمردينه الذي لم يزل من فلك الوصاية ~~يزهر وعلامة آمته الذي من بين شدقيه العلم يتفجر علي بن أبي طالب الفاخربه ~~ليدان والمنبر، وعلى الأئمة من ذريته أنفاس الصباح وأنفس الصلاح) ~~انفس نجل من آتى ب "حي على الفلاح" . # معشر المؤمنين ، أسكنكم الله من دعوته حرما آمنا ومد عليكم من الدعاء والموعظة ~~معونته ظلا ساكنا. ارتقبوا حضور الآجال واتقوا فتنة الدجال وسددوا ~~في المقال والفعال وشدوا الرحال فإنكم بصدد الارتحال. اعتبروا حق ~~الاعتبار تروا نفوسكم سفارا في زي الحضار مسرعة بكم إلى آجالكم مطايا ~~اليل والنهار وأنتم مضروب على آذانكم بالغفلة هائمون في وادي الضلة . # (2) الفرقان20: ~~(2) اعرقان 25 :45 ~~القائل ، ح م دع:، بع 4 وتطق ، ح دمع: وينطق، مع * فلك ، ح م دع: تلك، ع6 يغجر، ~~ح مد: ينفجر، ع 11 في المقال ، دع : المقالة ، ح م 12 تروا ، ح م دع : وتروا ، ع ~~3 PageV00P349 ~~============================================================ ~~المجلس70 ~~الم يان لكم أن تتخلوا عن الجماح وتصغوا إلى النصاح ألم يأن لكم أن ~~سلوا بماء التوبة درن قلوبكم وتقولوا "(يا قومنا آجيبوا داعي الله وأمنوا به 5 ~~يغفر لكم من ذنوبكم)" تذكروا فقد جاءكم النذير واقصروا فقد انتهى ~~العمر القصير وازف المسير. لقحوا نفوسكم لسماع الحكمة مادام يتفجر ~~ينابيعها وفرجوا عقولكم في رياضها مادام عامرا ربعها ضاحكا ربيعها. # ف قد كان سبق القول إنه ليس كل من يشرف إشرافة من الطور فهو الكليم ~~و لاكل من يجعل على خزائن الارض هوالحفيظ العليم . # فاغتنموا وفوا بالعهد إن عهد الزمان منقوض وتولوا إلى الظل الحقيقي ~~ان الظل المجازي مقبوض . واطلبوا ms0883 الظل الظليل وكم من ظل لا يصح مبيت ~~فيه ولا مقيل ولربما يكون عليه للهب سبيل . # قال الله سبحانه "(آلم ترإلى ربك كيف مد الظل ولوشاء لجعله ساكنا ~~بيان معنى الظل (انظر الآية ~~م جعلنا الشمس عليه دليلا ثم قبضناه إلينا قبضا يسيرا)" . الظل حجاب 5 ~~نشأة المواليد الدنيوية بين وسطي ~~دون الشمس يمنع من لفحات وجهها وإلا فلا يصح ظل ، والنبات والحيوان ~~الحر والبرد ، الشمس والظل ~~لاينشأ إلا بأن يكون تارة شمس وتارة ظل ليربوبين وسطي التسخين والتبريد ~~كذلك ح ~~نشأة المواليد الدينية بين تنزيل ~~(ذلك تقدير العزيز العليم)" . وعلى هذه القضية تكون صور مواليد الآخرة ~~وتأويل حومد الظل هو بساط ~~لاتنشأ إلا بين تنزيل وتأويل وشرع ومعقول ، إن فرق بينهما بطلت الصور ~~المعقولات بازاء المحسوسات ~~انظرالآية س 34،33) الدينية الروحانية كما آنه لوفرق بين تسخين النهار وتبريد الليل بطلت المواليد ~~الجسمانية: ~~(15) الأحقاف 47 : 31 (24) الفرقان 25 : 45-46 (28) الأنعام 6: 96 ~~19 من ، دع ح م:- ، ح م 17 يفجر، ح م : تتفجر، د: تنفجر، ع 18 ينابيعها ، م ع ح د: ينابعها، ح د ~~18 ضاحكا ربيعها ، دعح م : وربيعها ، ح : وضاحكا ربيعها ، م 19 يشرف ، ح مع د: تشرف ، د 21 ~~افتنموا وفوا ، ح : فاغنموا أوفوا ، ح م دع : فاغنبوا وفرا ، م: فاغنموا وأوفرا ، د 21 بالعهد ، ح م دع: من ~~اللهد، ع 21 منقوض ، ح مع ذ: -، د 21 وتولوا ، ع ح م ذ: وتؤلوا ، ح م د 23 عليه ، ح مع5:- ، د ~~23 للهب ، ح م دع : اللهب،ع 27 ليربو، ذع : ليربوا ، ح م دع 28 ذلك ، ح م دع : -،ع 29 تنشأ، ~~ذ: بشأ، حدع ~~3 PageV00P350 ~~============================================================ ~~المجلس70 ~~وعند ذلك قال الله تعالى اعتدادا بنعمه في إنشاء الصورالروحانية الابدية ~~(الم ترإلى ربك كيف مد الظل)" بان بسط بساط المعقولات بإزاء بساط ~~الملحسوسات ، "(ولوشاء لجعله ساكنا)" لا ينتقل ولا يتحرك لكنه رأى المصلحة ~~3 في تغييره وتنقله ليصح منه نشاة النفوس ولحاقها بدارالصفاء : ~~(أم جعلنا الشمس عليه دليلا)" ، والشمس ms0884 آية النهار وقلب العالم ~~وبيت حياته وبازائها في الدين من هواية نهاره وقلبه وبيت حياته وهوحياته ~~وهودليل هذا الظل الممدود ومن لا يمتد الظل إلا بغيبته أو حصول حجاب ~~بينه وبينه ~~ر ر ~~شرح الآية س 40: ~~قال الله سبحانه بعد ذلك "(ثم قبضناه إلينا قبضا يسيرا)"، وهومنه سبحانه ~~يغيب العلم الباطن (الظظل المحمود) ~~إذاربانتزاع العلم بموت العلماء ، كما قال الله سبحانه في مثله "(اولم يروا انا ~~بغيية علماء الحق ~~م ~~اي الأرض ننقصها من اطرافها)" ، فسر المفسرون آن ذلك بموت علمائها ~~واخيارها. # شرح الظل المذموم ، كما في ~~فأما الظل المذموم فهوالذي قال الله سبحانه فيه "(انطلقوا إلى ظل ذي ~~الآية س 44 ~~ثلث شعب لاظليل ولا يغني من اللهب)" الآية . قال بعض الصادقين عليهم ~~مركز الملائكة : النقطة النورانية ؛ ~~اسلام إن المركز اثنان ، مركز الملائكة على تقريب اللفظ وهو النقطة النورانية ~~مركز ذوي الأجاء : النقطة ~~اشفافة ، ومركز ذوي الاجسام وهو النقطة المظلمة الترابية التي هي الارض ~~الترابية المظلمة الأرض؛ ~~م ستقرذوي الاجسام المظلمة . وإن الذي ينقطع سببه من المركز الترابي بالموت ~~من لميصل من هذه إلى تلك ~~الطبيعي، وهوسعيد باستكماله صورة نفسه وتجوهره بجوهر الملائكة الذين هو ~~وقع في العذاب (آ) بخرالسعير، ~~ه من جنسهم وهم من جنسه ، فقد انتقل من مركز الظلمات إلى مركز النور ~~(ب) وببرد الزمهرير، (ج) وفي ~~قعر البحور-هظل ذي ثلاث ~~(41) الرعد 13: 41 (44) المرسلات 31-30:77 ~~شعبه ~~3 بسط ، ح مع د: يبسط ، د 35 منه ، ح م دع: من :6 35 نشأة، عم: نشأ، ح م و 40 قبضاه، ~~ح مع د: قبضنا ، د 44 فيه ، ع:_ ، ح مد 49 الطبيعي ، ح مع و:_ ، د 50 وهم من جنسه ، مع ح ذ: ~~، ح د ~~338 PageV00P351 ~~============================================================ ~~المجلس70 ~~و تعوض الظل من الحرور. ومن مضى على غير هذه النسبة زلت من المركز ~~اظلماني قدمه ولم يتصل بعصمة المركز النوراني عصمه وصار منعكسا، ~~تارة بمقاساة حرالسعير، وتارة ببرد الزمهرير، . وتارة بالخبط في قعرالبحور ~~"(انطلقوا إلى ظل ذي ثلث شعب لأظليل ms0885 ولأ يغني من اللهب)" . # اعاذكم الله ممن هذه حاله وجعلكم ممن شبكت بحبل الحق حبالههه ~~الحمد لله الجليل جلاله الجزيل نواله الجميل فعاله الفائت الوهم مناله ~~الساجد له كل "(شئ يتفيؤ ظلاله)" . وصلى الله على خير رسول شرف به ~~اراساله محمد المصطفى الشاهد بنبوته سهله وجباله ، وعلى وصيه الذي هو ~~قاصم الكفروزلزاله علي بن أبي طالب المكشف به عن وجه رسول الله أهواله ~~المنصور بسيفه خيل الحق ورجاله ، وعلى الأئمة من ذريته الذين من تمسك ~~بولائهم حسن مآبه ومآله ، وسلم تسليما . حسبنا الله ونعم الوكيل . # (54) المرسلات 77: 30 ، 31 (57) النحل48:16 ~~41 من الحرور، ح م د: عن الحرور، ع 1ه عن المركز، ع : من المركر، ح م و 53 البحور، ح م دع : البخور ، ع ~~ه شرف، ح م دع : شرف الله ، دع 58 بنبوته ، ح مع د: نيوته ، د ~~39 PageV00P352 ~~============================================================ ~~المجلس 71 ~~المجلس الحادي والسبعون من المائة الأولة من المجالس المؤيدية ~~سم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله الذي انتزع بأمره من بين كاف ونون سائرما خلقه من ذوي ~~احد وهلوات ~~حركة وسكون "(سبعاشدادا)" وأرضامهادا وشجرا ونباتا وحيوانا ومواتا ~~ك ما قال وقوله الحق المبين "(إنما قولنا لشي إذا أردناه أن نقول له كن ~~فيكون)" . وصلى الله على من قام للصورالدينية مقام كافه ونونه الممثل نفسه ~~بموسى دوره ووصيه بهارونه محمد امين وجي الله ومامونه، وعلى وصيه الذي ~~نصبه لبيان شريعته فحلاها وكم رمي به في طخياء ظلم المعضلات فجلاها ~~علي بن ابي طالب المعطى من المراتب آعلاها، وعلى الأئمة من ذريته ~~ا علام القيامة المخصوصين بشرف الامامة والمنهاج إلى حلول دار المقامة : ~~لدعاء والموعلة ~~معشر المؤمنين ، جعلكم الله ممن ادخرله عقى الدار وحشره في زمرة ~~0 آوليائه المصطفين الآخيار . كونوا لإمامكم خيرتبع وارتضعوا من لبان علمه ~~و علوم آبائه الطاهرين عليهم السلام فالناجي امرؤمن مراضع علومهم ارتضع : ~~وراقبوه في سر نفوسكم كما تراقبونه في جهرها ولا تشكوا فيه فتهوي نفس في ~~(2) النبأ 12:78 (3) النحل 16 :40 ~~الذي ، ح مع د: ms0886 - ، د 1 من ، مع ح ذ: ما، ح د 3 قولنا ، ح : أمرتا ، ح م دع 9 لبيان ، ح م وع: ~~ان ، ذ 6به ، ح مع ذ: - ، د 2 في ، ح م د: في طي ، ع 8 بشرف ، معح : لشرف ، ح د 8 المقامة ، ~~ح : اقيامة ، ح دع 9-10 في زمرة أوليايه ، ح م دع : مع أوليائه ، ع 10 لبان ، ح مع : ألبان ، د ~~340 PageV00P353 ~~============================================================ ~~المجلس 71 ~~هوى خسرها وتواقع الندامة في حشرها . وباينوا من التاث عليه دينه بالشبهات ~~التيائا "(ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكائا)" . # قرى (مج 68 ، س 31) بيان ~~وقد سمعتم ماقرئ عليكم من بيان التاويل مايفضي بسامعيه ديانة 0 ~~من سورة البقرة20:2 ~~شح مالبرقه : والظامروالباطن) وإخلاصا إلى النعيم المقيم ويهدي "(من يمشي مكبا على وجهه)" ف "(يمشي ~~سويا على صراط مستقيم)" . فاعرفوا المكب على وجهه وباينوه في الإكباب ~~ح الآية س 51:16: وجانبوه حق الاجتناب ، والمكب على وجهه هوالبهيمة لاتعرف غير علفها ~~الانسان المقتصر بنظره على الدنيا ~~اخيان العر بصلعلىجب وأكلها وشربها ، وخلقتها الظاهرة في إكبابها نحوالأرض تدل على نظرها إلى ~~وهو ينقم قسين: - موضع بدئها ومنتهاها . وللبهائم من جنس البشراشباه ، هم وإن خالفوها من ~~حيث انتصابهم بالقامات الآلفية وإكباب البهيمة بالصور البهيمية ، فإنهم ~~اخذون مآخذها وسالكون مسلكها نظرا إلى الدنيا ولذاتها وولعا بأكلها ~~شربها وشهواتها ، فهم من حيث نفوسهم مكبون وإن كانوا بالآجسام انتصبوا ~~ومنصبون إلى ما إليه انصبوا وذاهبون حيث ذهبوا. وهم ينقسمون قسمين : ~~(1) من يشخص بصره إلى دار قسم منهم فقد أضلهم المتغلبون على أولياء الله عليهم السلام في مكانتهم ه ~~اللطافة بمقياس دار الكثافة ~~م ن الوصاية والامامة فصدوهم عن المراضع الدينية والمشارب الحكمية ، ل ~~(خلماء الظواهر) ~~واعموا عيونهم عن طلب الحقائق وصرفوهم عن البحث عن المعاني والدقائق، ~~و قصروا بهم عن علم المعاد على الأكل والشرب واللهوالذي هوطلبة الأجسام ، ~~فاعينهم شاخصة من دار اللطافة إلى مثل ماهو موجود لهم في دار الكثافة ~~(14) النحل 16: 92 (16) الملك 22:67 ~~13 حشرها ، ح ms0887 م دع : خسرها ، ع 13 عليه ، ح م دع : على ، ع 13 بالشبهات ، ح م د: بالشبهة ، دع ~~في ، ح 3ح ذ: حق ، د 18 تعرف ، م دع : يعرف ، ح دع 20 خالفوها ، ح مع د: خالفوبها ، د ~~21 البهيمة ، ح مع5: البهيمية ، د 21 بالصور ، ح د: بالصورة ، مع ذ 22 نظرا ، ح مع د : نظروا ، د ~~23 مكبون ، ح م دع : مكبوب ، ع 24 ومنصبوذ ، ح م دع : ومنصبويون ، ع 26 عن ، مع دح : من ، ح ~~26 المراضع ، ح دم: المواضع ، مع 27 عن المعاني ، مع : من المعاني ، ح د 28 علم ، ح م ع 5: اعلم ، د ~~29 مثل ، ح م دع:-،ع ~~341 PageV00P354 ~~============================================================ ~~الملجلس 71 ~~لايعرفون غيره ولايهمهم سواه. # وقسم آخر اهل التعطيل الذين لايرون بعد دار الدنيا دارا ويرون وقوع (2) من لايرى بعد الدنيا دارا ~~آخرة (أهل التعطيل) ~~الامكان من التلذذ فرصا ينتهزونها فيقضون من الدنيا أوطارا . # واهل الايمان ينافون القسمين ويباينون الفريقين انتصابا لعالم العقل والمثمن من يتصب بقامته الألفية ~~من حيث تطلبه العقلي الروحاني ~~الذي هو الصورة السوية والقامة الالفية وطلبا للمنافع والفوائد منه وعزوفا عن تصوه عال المالمل لاوا ~~3 عالم الطبيعة الذي ترغب البهيمة واشباهها في الأخذ عنه والاستمداد منه ، ~~اذاكان تصورهم في عالم الطبيعة انه بالقياس إلى عالم العقل كمثل المشيمة ~~بالقياس إلى فضاء الدنيا بفسحتها وبهجتها ولذيذ مطاعمها ومشاربها ، وكل ~~من استنشق نسيم الهواء وعرف طعم الخبز والماء لم تصب نفسه إلى ضيق ~~الشيمة مسكنا واغتذاء دم الطمث مأكلا . ومن كانت هذه صفته كانت ~~قامته الفية ونفسه مطمئنة ترجع إلى ربها "(راضية مرضية)" : ~~واذقد آخذ هذا الفصل بحقه مما كان قصدنا لذكره، فنحن نقوعليكم ويوره يان من سورة البقرة ~~:20 اشرح "المشية ، ~~من قوله سبحانه "(ولوشاء الله لذهب بسمعهم وآبصارهم إن الله على كل و"السع الأبصل، ~~شي قدير)" الذي هوتمام الآية التي وقع الابتداء بها فيما تقدم هذا المجلس ~~ما نشفعه بباطن شرحه على ما يحتمله الحد الذي انتم فيه . فنقول ms0888 إن ذلك شرح الآية س45 : ~~المشية تعزي النفس لأنهاناقصة، ~~، وامثاله من قوله "(وما تشاء ون إلا أن يشاء الله)" ، وقوله "(ولا تقولن لشأن لي سه فصرير مانيمبان ~~ايي فاعل ذلك غدا إلا آن يشاء الله)" ، وما يجري مجراه شبه يحتاج فيها إلى إذ لانقص مناك ~~ج ~~توقف وتثبت وزيادة نظروتامل . وقد استمرت عادة أهل الغفلة على أن يمروا ~~(40) الفجر8: 28 (42) البقرة70:2 (45) الانسان 76: 30 (45) الكهف 18: 24-23 ~~31 ويرون ، م دع : برون ، ح 32 فرصا ، ح م 6 د: فرصة ، د 32 فيقضون ، ح مح ذ: -، د 38 تصب ، ~~م دع: يصب:ع 39 كانت هذه ، ح معد: كان هذه ، د 40 ترجع ، ح م دع : توجع، ع 41 هذا، ~~ح 64 ذ: هذه ، د 41 بحقه ، ح مع د: _ ، د 41 فنحن ، ح م دع : ونحن ، ع 44 نشفعه .محدع ~~د. # نشبعه ، ح د : يشفعه ، ع 47 وتثبت ، ح دم ع : وثبتت ، م : ثبنت،ع ~~342 PageV00P355 ~~============================================================ ~~المجلس 71 ~~بامثالها مرا ولا يهزوا لاستقراء الحال فيها فكرا. والمشية من عوارض النفوس ~~وارائها ، وإنما يعترض للنفوس العوارض من حيث كونها ناقصة شوقا منها إلى ~~مامها وتشوقا لكمالها ؟ والله سبحانه المتعالي عن أن يحدث فيه ماحدث ~~فيها ، وهذه الخصلة منتفية عن المبدع الاول الذي هوصنع الباري سبحانه ~~س ~~فكيف عنه . ومن اجل الاهمال لمثل هذه الأمورفي توفيتها حق النظر استمر ~~الشرك الخفي وظهر فساده على الصور. وإنما خوطب الناس على حسب المعتاد ~~الذي يسهل عليهم أخذه ولا ينبوبهم قبوله، ليدرج بهم حينئذ من المجازإلى ~~الحقيقة بارشاد ذوي الإرشاد وهداية أهل الهداية . # النارة في الاية ربه) وإذ قلنا إن هذا النعت وما يشبهه منتف عن الباري سبحانه فهوثابت ~~ال اسم الله يعني حده الأعظم ~~لاسمائه الحسنى الاحياء النطقاء الذين إذا دعي بهم أجاب ، ومن صرف ~~في هذا العالم ~~اظر مج 43 ، س 43، وجهه عنهم خسروخاب . فقوله "(ولوشاء الله)" فهوإشارة إلى اسمه الذي ~~مج 24 ، س6) ~~يقوم في عالم الطبيعة مقام اسمه الآعظم في عالمه : ~~ه ~~ح ms0889 الابة س60، والآيةس وقوله "(لذهب بسمعهم وأبصارهم إن الله على كل شئ قدير)" يعني ~~وشاء ذلك الحدلطس شباطين أنه لوشاء آن يطمس أبالسة دوره الذين هم الأسماع والأبصار لأشياعهم ~~الساه ألال، لعس لقدر عليه كما قال في غيرهذا الموضع "(ولونشاء لطمسنا على أعينهم فاستبقوا ~~الأسماع والأبصاره لتابعيهم 17 ~~الصراط فآنى يبصرون ولو نشاء لمسخناهم على مكانتهم فما استطاعوا ~~م ضيا ولا يرجعون)" ، ولكن إنظارإبليس إلى يوم الوقت المعلوم لسرمن الله ~~سبحانه في آمره مكتوم : ~~تام المجلس ~~جعلكم الله ممن هذبته آداب أئمته واستقام على طريقتهم واستوى ~~فالحقكم ب"(من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى)" . والحمد لله ~~(92) يس 36 : 66-67 (67) النازعات 79 : 40 ~~وجهه ، ح م6 د: - ، د 59 عالم ، م دعح : مقام ، ح 61 والأبصار، م دع ح : والأبصارهم ، ح ~~62-93 ولونشاء... يبصرون ، ح م د: - ، 6 64 من الله ، ح م د: من لله ، ع : الله ،ع ~~343 PageV00P356 ~~============================================================ ~~الجلس 71 ~~الذي تنزه عن التشبيه والتعطيل وهدي بأوليائه إلى سواء السبيل. وصلى الله ~~على صاحب المجد الأثيل والشرف الأصيل محمد المؤيد بالتنزيل، وعلى ~~وصيه الرفيع القدر الجليل علي بن أبي طالب المخصوص بالتأويل ، وعلى ~~ائمة من ذريته الذين حباهم الله بالتقديم والتفضيل ، وسلم تسليما . # وحسينا الله ونعم الوكيل. # 4 بأولياله ، حع م ذ: يأوليا الله ، م د ~~344 PageV00P357 ~~============================================================ ~~المجلس 72 ~~المجلس الثاني والسبعون من المائة الأولة من المجالس المؤيدية - ~~سم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله مبدع العقل الدراك معقولا عن إدراكه بعقلة العبودية وجاعله ~~عن الإحاطة مقبوض عنان البديهة والروية ، كما قال جعفربن محمد صادق ~~العترة النبوية عليه وعليهم أفضل الصلاة والتحية "إن الله خلق العقل لمعرفة ~~العبودية لا لإدراك الربويية" . وصلى الله على من أتى بالملة البيضاء الحنيفية ~~حمد المصطفى خير البرية صاحب القبلة المكية والعترة الطيبة الزكية ، ه ~~و على وصيه المؤيد بالأ نوار الملكوتية والقوة اللاهوتية علي بن أبي طالب ذي ~~المراتب العلية ، وعلى الأئمة من ذريته أنجم الدين المضية وذوي البراهين ~~الجلية ومنجاة النفس الراجعة ms0890 إلى ربها رجعى الراضية المرضية . # م عشر المؤمنين ، جعلكم الله من الذين زادهم إيمانا مع إيمانهم وجعل ~~لهم نورا "(يسعى بين أيديهم وبأيمانهم)" . تزودوا للسفرالبعيد الذي بينكم :1 ~~وبينه أمرقريب ، واستعدوا لحلول المنية التي عليكم منها طليع رقيب فكانكم ~~بها آخذة بالمخانق حاكمة سيوفها في المفارق، وأنتم "(في غمرة ساهون)" ~~وعما يراد بكم لاهون وأنتم بأشغال الدنيا مشغولون وإلى تسويلات النفس ~~الطويلة المنى موكولون ، جارين على سنة من هم عن التذكرة معرضون وعن ~~(10) اتحريم 67: 8 (12)1 ~~3 عليه ، ح دم : -،م6 4 الحنيفية ، ح م دع : الحنفية ، ع 9-10 وجمل لهم ، ح م وع : وجعلهم ، ع PageV00P358 ~~============================================================ ~~المجلس 72 ~~السمع معزولون ، وإلا فأين تاثير نجوع العلم في نفوسكم فتظهر تحاسينكم ~~واين صدور صالح الاعمال عنكم فتثقل موازينكم . إن التربة إذا كانت ~~كية وسقيها عذبا ازينت وانبتت "(حدائق غلبا)" ومانرى مزارع نفوسكم ~~على إيصال سقيها تعشب ولارباع أفهامكم القحطة من ربيع العلم تخصب : ~~اجتهدوا فإن صبح البيان لذي عينين اسفر، وتطهروا فمن لم يطهره البحر ~~2 فلا طهر ~~ان فيمن يعترض على علم ~~التأويل ~~عترض معترض فقال إنكم تدعون آن للقران معاني لايدل عليها اللفظ ~~العربي محطها لديكم وهي من بين الناس مقصورة عليكم ، فما دليلكم ~~الرد على المعترضين : ~~على صحة الدعوى : فقيل له إن اهل الراي والقياس وبعض أهل الحديث ~~غير منكرين ان للقران تأويلا هو المفزع وإليه عند عوارض الشبهة يرجع ~~أهل الرأي (المعتزلة) وأهل ~~قي ~~الحديث قد بأتون بتأويل آيات ~~5 مثل قوله تعالى "(وجاء ربك والملك صفا صفا)" ، وقوله "(وجوه يومثذ ~~القرآن مع إنكارهم للتأويل ~~ناضرة إلى ربها ناظرة)" ، وقوله تعالى حكاية عن إبراهيم (عم) "(إني ذاهب ~~ال ربي سيهدين)" ، يقولون إن ذلك إذا حمل على جهة ظاهره المنصوص ~~كان قادحا في التوحيد ورائدا للتجسيم والتحديد؟ وللحشوية والمتصوفة ~~أويلات يعتقدون تعلقها بالخصوص وخروجها عن العموم ، يتأولون في الير ~~(اب) وعنده المتصوفة تأويلات ~~والبحران البرماتحده العين ، والبحرماتحده الفكر ويتمثلون بالبيت المقول ~~اومن منح الجهال علما أضاعه ومن منع المستوجبين ms0891 فقد ظلم" . وظاهر القران ~~ي فصح بذكر التأويل مثل قوله سبحانه "(وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون ~~(ج) ويفصح القرآن بذكرالتأويل ~~م ~~كما في الآية س 32 ~~في العلم)". # (17) عبس 80: 30 (25) الفجر89: 22 (25) القيامة 75: 22-23 (26) الصافات 99:37 (32) آل عمران723 ~~15 معزولون .ح م د: معزلون ، ع 16 صدور، ح : صور، ح م دع 19 فتقل ، ح د : فيثقل ، م ع 16 كانت، ~~ح م ذع: كان ، دع 18 ايصال ، ح م دع: اتصال ، ذ 18 تخصب ، ح م دع: تخصب، ع 20 فلاطهر، ~~م د:6 27 إذا، مدعح : لو، ح 28 والمتصوقة ، ح مع : والمتصرفة ، ع : والمتصونة ، د 30 ~~وتثلون ، ح م دع: ويتملثون ، ع 31 وظاهر ، ح م دع : هوظاهر، ع ~~346 PageV00P359 ~~============================================================ ~~المجلس 72 ~~م يقع التنازع عند الوقف فمن يقول بان "الراسخين في العلم" لا يعلمونه ~~الأبة س 35، 36: يقف عند قوله "(وما يعلم تأويله إلا الله)"، ويجعل ما بعده ابتداء كلام وهو ه3 ~~لايصح الوقف بعد والله": ~~قوله سبحانه "(والراسخون في العلم يقولون امنا به)" زاعما آن الآية آوجبت ~~ايايان اليان بالشمن لهم الإيمان به وسلبتهم العلم الذي لوصح لهم كانوا شركاء لله فيه . ومن يقول ~~لايصح إلا بعد المعرفة به ~~لزم أن لايكون الراسخون في بأن الراسخين في العلم يعلمونه ، يصل الكلام ويجعل الوقف بعد قوله "(والراسخون ~~العلم إلأ عالمين بما يؤمنون به ، ~~ل ب ابردبي بيون به، في العلم)" ، ويحتج في ذلك بأن الإيمان هو التصديق ، والتصديق بالشئ ~~لايصح إلا بعد علمه ، فآما من يصدق بما لا يعلمه فليس تصديقه بشي، ~~ب) وكيف بمكن أن النبي م ي ف ~~اي بالمتثابه، من الآبات ويستشهد بقوله سبحانه "(إلا من شهد بالحق وهم يعلمون)" ؛ ويحتج بحجة ~~لايكون عالما بتأويلها ~~اخرى، وهي أن النبي (صلع) لم يخل من كونه عالما بتأويل المتشابه أوغير ~~علم ، فإن كان غير عالم فحسبه من النقيصة ان يأتي بشئ إذا سئل عنه لايعلم ~~قال لا أعلم ، وإن كان عالما بالتأويل فالوقف عند قوله تعالى ms0892 "(وما يعلم ~~أويله إلا الله)" باطل لشركة النبي (صلع) فيه وفي علمه . وإذاثبت شركة 5 ~~البي (صلع) في ذلك ثبت شركة الراسخين في العلم ايضا آنهم يعلمونه ~~او ةو ~~لاسيما وهم من القدر والجلالة عند الله سبحانه بحيث قال "(شهد الله آنه ~~لا إله إلا هووالملائكة وأولوا العلم)" ، فقرن سبحانه أولي العلم بالملائكة في ~~سياقة كلامه ، والراسخون في العلم أعلى طبقة من أولي العلم لأن كل راسخ في ~~العلم ذوعلم وليس كل ذي علم راسخا في العلم : ~~اياب التأويل بموجب العقل: وهذا نبذ من القول من حيث التلاوة والظاهر المتعارف . فاما من حيث ~~(41) الزخرف 43: 86 (47) آل عمران 18:3 ~~34 الوقف ، مع ح د : الوقوف ، ح د 34 الراسخين ، م ع 5 : الراسخون ، ح د 35 ويجمل ، ح م دع :- ، ع ~~3 وسلبتهم ، ح م دع : واسلبتهم ، ع 38 الراسخين ، مع : الراسخون ، ح د 40 يصح ، م دع : يصلح ، ح ~~4 من ، ح 64 د:_، د 0 بما، ح م دع: ما،6 40 تصديقه ، ح مع:_، و 44 كان ، ح م دع: ~~6 ه4ثيت ، ح د: ثبنت، مع 46 ثبت ، ح د: ثبتت ، مع 46 شركة ، ح م دع : شر، ع 47 بحيث، ~~مدع: -،6 48 فقرن ، م دع ح:2، ح ~~347 PageV00P360 ~~============================================================ ~~المجلس72 ~~الاجوع به إلى موجب العقل والحكمة فنقول بحول الله وقوته : ~~إن الله سبحانه قال "(سنريهم اياتنا في ألافاق وفي أنفسهم حتى ~~نقظام الدين موضوع على نخة ~~الخلقة (انظر الآيةس53، ~~يتبين لهم أنه الحق)" ، وقال النبي (صلع) " إن الله أسس دينه على مثال خلقه ~~والحديث س 54) ولايتحقق ~~ه ليستدل بخلقه على دينه وبدينه على وحدانيته" ، وإن نص الكتاب ومقتضى ~~هذا إلا بعلم التأويل ، فالتأويل ~~الخبر موجبان أن موضوع الدين الذي به الوصول إلى دار الجزاء مستنسخ من ~~موضوع خلق الدنيا التي هي دار العمل . ولما كانت الدنيا آجساما واجراما ~~شاخصة بمعنى باطن هوالمحرك لها والفاعل فيها وكذلك الأشخاص البشرية ~~والحيوانية والنباتية قائمة بمعنى باطن هومحرك لها ، وجب أن يكون ms0893 موضوع ~~الدين على نسختها ومثالها لتقوم الدلالة على آن صدرالدين من حيث صدر ~~عنه خلق السماوات والأرض مثلا بمثل وقلما بقلم : ~~وجه آخر : أننا على وجه الآرض متمهدون وما آخرجه بطنها مغتذون ، ~~تعلقتا بطرفي كل عنصر من ~~العناصر في الدنيا ، كذلك ~~لنا تعلق بها من طرفين أحدهما كونها لنا حاملة والآخركونها لنا غاذية : ~~تعلقتا بطرفي الظاهر والباطن ~~م إننا بشم الهواء عائشون ومن صنائع تأثيره في مأكلنا ومشربنا متماسكون ، ~~الأويل) في الدين ~~فلنا تعلقق به من طرفين ، ثم إننا بالنارالتي جوهر حياتنا منها ونحن منها بعد ~~ذلك مقتبسون وبها مستضيئون وعلى إنضاج الأطعمة النية مستظهرون ، ~~فلنا تعلق بها من طرفين ؟ ثم إن الماء مادة حياتنا فمنه ما نشربه على هيئة ما أنزل ~~ومنه ما يصير إلى الأرض فيصير مادة لأقواتنا وعدة لمعاشنا ، فلنا تعلق به من ~~طرفين . وإذا تكاملت هذه الاوضاع المعروفة جثنا إلى الدين الذي هو الذخر ~~" للدار الآخرة ، فمنه مانستعمله على هيئة مانزل وهو الظاهر من الأعمال ~~والعبادات كمثل الماء القراح الذي نشربه ، ومنه ما نجعله مادة للارواح في ~~(3) فصلت 53:41 ~~ه وحدانيته ، ح مع ذ: . وحدانية ، د 90 لتقوم ، ح م د: ليقوم ، ع : ليقوم من ، ع 62 إننا ، ح معذ: ~~، د 13 فلنا ، ح م د6: قلنا ، دع 64 بشم ، ح م دع: يشيم ،6 68ب ، معدح: بها ، ح د ~~71 القراح ،مع ح 5: الفراخ ، د: ، ح 71 نشربه ، ح م دع : يشربه ، ع ~~348 PageV00P361 ~~============================================================ ~~المجلس 72 ~~حياتها الأبدية وهوالباطن المرجوع به إلى وجمه الحكمة والمعقول . # قد وضح البرهان في إيجاب وإذاكانت الصورة هذه مما لا يدفعه إلا مباهت أومكا برفقد أقمنا البرهان ~~التأويل ~~على أن الغرض في كون الدين ظاهرا وباطنا هو أن يتوازن الدين والخلق ليصخ ~~اقول من الله سبحانه "(سنريهم اياتنا في ألافاق وفي أنفسهم حتى يتبين " ~~لهم آنه الحق)". # جعلكم الله ممن اقتدى بائمة دينه فاهتدى وعلقت نفسه بمعاده ~~ام المجل ~~خلاف من يحسب "(آن يترك سدى)" . والحمد لله الذي كل متوهم ms0894 سوا ~~و كل متوهم فالعجز قصاراه وفي تياربحره مجراه ومرساه. وصلى الله على ~~حبيب اختاره واصطفاه ومن نجل خليل اجتباه وهداه محمد الذي وجده مه ~~يتيما فأواه وعائلا فأغناه ، وعلى وصيه عصمة من تولاه القائل فيه "من ~~كنت مولاه فهذا علي مولاه" علي بن أبي طالب المعقود باليمن يمناه ~~و باليسر يسراه، وعلى الأئمة من ذريته الذين من أحبهم أحبه الله ومن ~~ابغضهم أبغضه الله وارداه وجعل النارمثواه، وسلم تسليما . حسبنا الله ~~ونعم الوكيل. # 74هو، م دعح : وهو، ح 78 أن ، ع : أنه ، ح م د 87 فهذا ، ح دع : وهذا ، م:_،ع ~~349 PageV00P362 ~~============================================================ ~~المجلس 73 ~~-المجلس الثالث والسبعون من المائة الأولة من المجالس المؤيدية} - ~~سم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله الذي إذا انتهت العقول إلى مبدعاته وردت مصارعها وإذا ~~قصدت التجاوزلها إلى مبدعها جل جلاله لقيت موانعها من طرق الحيرة ~~ومقاطعها، الموضح برسوله (صلع) سبل النجاة ومشارعها كما قال سبحانه ~~مخاطبا له عليه السلام تنبيها لعباده وتبصيرا "(إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ~~ونذيرا وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا)" . وصلى الله على أرفع الأنام في ~~اشرف بنيانا محمد الذي أنزل عليه الكتاب تفصيلا لكل شئ وتبيانا وجعله ~~لصدق لسانا، وعلى وصيه ترجمان كتاب الله المنزل وصنوني الله المرسل ~~علي ابن أبي طالب الصارم الحسام والمقول ، وعلى الأئمة من ذريته صفوة ~~العباد واشهاد يوم المعاد وعمدة شيعتهم والعماد: ~~معشر المؤمنين ، رفعكم الله بطاعة الأئمة ونفعكم بسماع علمهم ~~الحكمة . إن الله سبحانه قال في كتابه الحكيم مخاطبا لرسوله (صلع) ~~الذي اختصه من اصطفائه بالفضل العظيم "(إنما أنت منذرولكل قوم ~~هااي)" . وسئل عنه الصادق جعفربن محمد(عم) فقال "المنذررسول الله (صلع) ~~(4) الأحزاب 33 : 45-46 (12) الرعد13 :7 ~~من ، ح م دع : ومن ، 6 3 ومقاطعها ، ح م دع : وقواطعها ، ذ 8 والمقول ، ح م دع : وللمقول ، ع ~~10 الله ، ح م دع:،ع PageV00P363 ~~============================================================ ~~المجلس 73 ~~لكل قوم هاي منا يهدي إلى ماجاء به" . فتمسكوا بأذيال الهداية في طاعة ~~الهادي وأجيبوا دعوة الحق ونداء الايمان باتباع الداعي إليهما ms0895 والمنادي . ~~واعتصموا من اختلاف أهل البدع والأهواء بالسكينة واهربوا من ~~طوفان الخدع بمضلات الآراء إلى السفينة . قال رسول الله (صلع) "مثل ~~اهل بيي فيكم كسفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق وهوى" . # واعلموا أن النبي (صلع) يتحاشى أن يقول محالا ويضرب بالهوى مثالا ~~قد نزهه الله سبحانه عن ذلك بقوله "وما ينطق عن الهوى إن هوإلا وحي ~~يوحى)" ، وقال في موضع آخر "(وما هو على الغيب بضنين)" اي بمتهم ، ~~لم يضرب المثل بالسفينة إلا وهي والطوفان موجودان في قرن وحاصلان في ~~سر من وجود النفس وإن لم يقوما من العيان في علن . فاشخصوا بأبصاركم ~~هل ترون غير دعوة أئمتكم لهذا الخبر مصداقا ، فأسلموا وجوهكم لهذا ~~مذعنين أوشاقوا الرسول بتكذيبه شقاقا . # رخ (مج 71 ، س 41) بيان ~~ي رس العرف(4) بانه وقد قرئ عليكم من شرح التأويل الجلي وبرهانه العقلي ما يغتذي به ~~ح والثية، والسع النفوس التي يقوم المعلوم الصحيح بها والمعقول ، ولا يقوم بها المشروب الشهي ~~والأبصاره) ~~والماكول. # ود يان من سورة الفرة وأنتم تسمعون ما نقرؤه عليكم الآن من قوله سبحانه "(يا أيها الناس ~~اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون)". ومعنى ذلك ~~ش ~~2: 21 (والعبادة"، "الربه ~~والخلق) ~~في وجه البيان ما يحض على عبادة الله سبحانه بواجب طريقها ويفضي بمن ~~ح الآية س29: يعتقدها من مجاز العبادات فيها إلى تحقيقها لتكون عبادته مقبولة وعن ~~وهش ~~تصح العبادة مع تحقيقها أي ~~شين الجهل معزولة . وقوله سبحانه "(يا أيها الناس اعبدوا ربكم)" دعوة ~~جعرفة معانيها ~~(20) النجم 53: 3-4 (21) التكوير81: 24 (29) البقرة 21:2 ~~14 مادمتا ، ح د: مناهاد ، مع 15 إليهما ، م دع ح : إليها ، ح 17 إلى ، ح مع ذ: -، د 19 ويضرب، ~~ح م د: اويضرب، عم 21 بضنين ، م : بظنين ، ح وع 32 لتكون ، ح م دغ : ليكون ، ع ~~351 PageV00P364 ~~============================================================ ~~الجلس73 ~~منه إلى عبادته بمباينة حزب الشيطان وقومه. # في شرح الآية س 35: ~~3 وقوله "(اعبدوا ربكم)" قول مجمل وإن موضوع الصلاة أتى بالخلف ~~يختلف التسبيحان ms0896 في الركوع ~~في معاني الرب، لأن في واجب ركوعها يقال "سبحان ربي العظيم" ، وفي ~~والسجود. في أحدهما ورفي ~~سجودها "سبحان ربي الأعلى" ، والركوع باب السجود وفيه "سبحان ربي ~~العظيمه وفي الآخر ورني ~~الأعلى" ، فالاشارة فيهما إلى ~~العظيم" الذي هودون "سبحان ربي الأعلى" ، والسجود إثنان وفيهما "سبحان ~~اسمي الرب أي حديه المغاوتين ~~(انظرمج 44، س 50-44) ~~ر بي الأعلى" الذي هو مبالغة في القول . ولوكانت الإشارة فيهما منصرفة إلى ~~معنى واحد لبطل أن يكنى عنه بكنايتين مختلفتين ، إحداهما في حد المبالغة ~~والاخرى دونها . وهذا الذي لايصح من الوجه الذي يعتبره المخالفون ~~ال لعوة والتاركون للأدلة . وإذا رجع به إلى المعنى الذي ذكرناه في معنى ~~اسماء الله آنهم حدود أحياء نطقا بهم يوصل إلى توحيده عزوجل، كما ~~بالاسم يوصل إلى المسمى ، انكشف للشبه الغبار وامن الزلل والعثار وصح ~~ه هناك التفاوت بين اسم كبير واسم صغير واسم يحتمل اشتراك العباد فيه ~~ال مالا يحتمله. # وقوله "(الذي خلقكم)" ، فالخلق هو تقدير الشئ على أحسن هيئة . شرح الآبة س 47 : ~~و في اعتبار المرء عجيب صنعة الله سبحانه في تركيب جسمه تأليفا من اللحم خلقة البثر الجمانة بتوسط ~~الكواكب والعناصر ~~العظم والعروق والأعصاب والأعضال، وإخراجه إياه مخرج العالم بسمائه -كذلك ~~ل وأرضه وفلكه ونجومه ويره ويحره وعامره وغامره آية "(لأولي الأ لباب)" ؛ وفي نثاته الدين بتوسط الكواب ~~الأركان الدينية ~~اعتبار نفخة الروح فيه حتى كانه بيت مظلم آوقد فيه مصباح ما هو أعجب ~~(50) آل عمران3 :190 وغيرها ~~34 عبادته ، ح م دع : عبادة ، 6 34 وقومه ، ح م دع : وأمته ، ح دع 36 ركوعها ، ح م دع : ركوعها ~~كون ، ع 37-38 والركوع... الأعلى ، ح مع ذ: - ، د 39 ربي ، ح 564: - ، د 39 منصرفة ، م دع : ~~متصرفة، ح 40 واحد، ح معد: واحدا، د 41 والأخرى ، ح م د : والآخر، ع 41 يعتبره ، ع ذ: يعتبر، م : ~~عيره، ح دم 44 للشبه الغبار، ح م د: الشبه والغيار، ع 44 وصح ، ح م دغ : وضح ، ع ms0897 1ه كأنه ، ح م دع : ~~كأن،ع ~~352 PageV00P365 ~~============================================================ ~~الملجلس 73 ~~وأعجب . وذلك من الله سبحانه بتوسط أفلاك ونجوم وأرض وماء وناروهواء، ~~اشأ جميعها بقدرته آلة لكمال الصنعة وتمام المصلحة والحكمة . فلونقص ~~من الآلة شئ لحل النقص بالمصنوع الذي هوالصور البشرية . وكمثل ذلك قد ~~ب الله سبحانه لصوردار الآخرة التي هي النفوس المنبعثة بتوسط الشريعة من ه ~~أجسام البشرية أفلاكا ونجوما وأرضا وماء ونارا وهواء أحياء نطقاء ، وأقام بإزاء ~~كل ركن يقوم به الجسم ركنا يقوم به النفس لتكون النسختان واحدة في الخلق ~~والبعث، كما قال الله تعالى "(ما خلقكم ولا بغتكم إلا كنفس واحدة)". # وكما أنه لوجاز أن ينقص من آلة الجسم شئ لحل النقص بالمصنوع ، فكذلك ~~اذا نقص من هذه الآلآت التي هي سبب إنشاء النفوس شئ حل النقص ~~بالصنوع الذي هو الصور النفسانية مثلا بمثل. قال الله سبحانه "(سنريهم ~~اياتنا في ألافاق وفي أنفسهم حثى يتبين لهم أنه الحق)" ، فمن فرط في معرفة ~~التوحيد اوحاول تعدي الحدود فقد خسرنفسه واثرعلى سعد منقلبه نحسه . # ي الشرح : مج 78 ، س 34 وتمام الآية يشرح لكم فيما يلي هذا المجلس بمعونة الله . # اسعد الله أيها المؤمنون منقلبكم وجعل في طاعته وطاعة أوليائه مثواكم ه ~~حتام المجلس ~~ومتقلبكم. والحمد لله حافظ الذكر الحكيم بأهله حمدا يوازي سوابغ ~~مننه وجزيل فضله. وصلى الله على فرع المجد واصله محمد المصطفى ~~الخصوص من الخطاب بفصله ، وعلى وصيه العريق في شرفه ونبله علي ابن ~~اي طالب العالي على الأوصياء بشريف محله ، وعلى الأئمة الطاهرين من ~~نسله ، وسلم تسليما . حسبنا الله ونعم الوكيل : ~~(58) لقمان 28:31 (91) فصلت 54:41 ~~56 اجاء ، حم دع : واحباء ،ع 57 به الجسم ، ح م ذ: يها الجسم ، دع 57 لتكون ، ح د: ليكون ، مع ~~7ه النسختان ، ح م دع : النسختا ، ع 60 هي ، ح مع د: - ، د 65-29 وجعل .. . ومقلبكم ، م دع ح : ~~، 97 مته ، ح د: منته ، مع 27 وجزيل ، ح مد: وجزائل ، ع 69 بشريف ، ح د: برفيع ، مع ذ ~~35 PageV00P366 ~~============================================================ ~~المجلس74 ms0898 ~~المجلس الرابع والسبعون من المائة الأولة من المجالس المؤيدية) ~~سم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله الذي جعل عند أهل بيت نبيه صلى الله عليه وعليهم خزائن ~~الحمد والصلوات ~~اعلوم ودقائق سردين الله المكتوم كما قال جل جلاله من حي قيوم "(وإن ~~م ن شئ إلا عندنا خزائنه وما ننزله إلا بقدرمعلوم)" . ومنع عنهاكل جهول ~~حقهم ظلوم فهم يعتاضون عن العمران بالخراب ويتعللون عن برد الشراب ~~ه بلمع السراب وعن منهل السحاب بزورالضباب ذلك بأنهم قصدوا المدينة ~~من غيرالباب ونكبوا عن الشهيد الذي "(عنده علم الكتاب)" حتى ~~وارت شمس هدايتهم بالحجاب. وصلى الله على خيرمن ورد من الارسال ~~سلسال شربه وتوجه إليه فحوى قوله سبحانه "(آفمن كان على بينة من ~~ربه)" محمد الذي نزل الروح الأمين بالقرآن العظيم على قلبه ، وعلى أخيه ~~ووصيه وكشاف كربه جنب الله الخاسر من فرط في جنبه النازل فيه ~~(ويطعمون الطعام على حبه)" ، وعلى الأئمة من ذريته أهل الرحمة والرأفة ~~السورين سوار الامامة المطوقين طوق الخلافة الذين بمواد علومهم يركب ~~الراكبون "(طبقا)" على عالم اللطافة "(عن طبق)" من عالم الكثافة. # معشر المؤمنين، جعلكم الله ممن هداهم لما فيه المختلفون في دينهم ~~21 (6) الرعد 13: 43 (8) هود11: 17 (11) الانسان 8:76 ~~(2) الحجره21:1 ~~، سبر، ...، رس ~~6 علم ، ح م6 د: أم ، د 12 الخلافة ، م دع ح :- ، ح 13 عن طبق ، ح : من طبق ، ح م دع ~~354 PageV00P367 ~~============================================================ ~~المجلس74 ~~ااختلفوا وبصركم رشدكم بأنكم سبقتم إلى طاعة أوليائكم وتخلفوا . # بان ايجاب معجزة القرآن على تنازع قوم في آن معجزرسول الله (صلع) هوالقران الذي تحدى به العرب ~~جبع الأمم بعانيه الذين هم أهل اللسان ، وقال قائل كيف تكون الحجة بالقرآن على صنوف ~~اعاجم وهم الفرس والروم والترك والهند الذين ليست العربية كلامهم ، أليس ~~كيف تثبت معجزة النبوة بالقرآن هؤلاء إذا كلفوا الايمان بشئ لا يعرفونه ولا يتوجهون فيه ، كان ذلك تكليفا ~~(العربي) على الأعاجم* ~~باطلا ، كما لوكلفت العرب الايمان بألفاظ أعجمية لاقبل لأحد من العجم . # ان يأتي بمثلها كان ذلك باطلا . فصدرلهذا ms0899 السؤال جوابان : ~~(1) قال قوم، بماتسمع الأعاجم أحدهما أن الفرس والروم وغيرهم إذا سمعوا بأنه نشا في العرب ناشئة ، ~~نصاجة الي أعبت نصحاء فأتى بكلام من جنس كلامهم ألجم به الفصحاء وأفحم الخطباء ، ومعلوم ~~العرب أن باتوا بمثلها ~~ان كلام آدمي لا ينال هذه المنالة العظيمة من الفضل الذي تخرس الأفوا ~~ان تأتي بمثله ويلقي الفصحاء السلم إليه ، شهدت العقول بكون ذلك غيركلام 25. # المخلوقين ؛ وإذاكان غيركلامهم ، إذ لوكان كلامهم لكان لأحد منهم على ~~مثله سبيل ، وإذا كانت الصورة كذلك ، كان المتكلم به رسولا من عند الله ~~ارسله بكلامه مفترضة طاعته. # (2) وقال قوم ، بما فيه من أنباء والجواب الآخرأن في القرآن من أنباء الغيوب والإشارات إلى ما سيكون مما ~~اليوب التي تحفقت فعلا كان ، وصح بعد رسول الله (صلع) مما يستحيل صدره إلا ممن أظهره الله تعالى . # على علم الغيب ، كما قال الله سبحانه في كتابه "(عالم الغيب فلايظهر على ~~غفيه أحدا إلا من ارتضى من رسول)" الآية ، فإذا صح منه (صلع) أنباء ~~الغيوب مثل قوله سبحانه "(قل للمخلفين من الأعراب ستدعون إلى قوم ~~26-27 (33) الفتح16:48 ~~(21) مهن 22 : (2 -22 (22) بعتح ~~18 الذين ، ح م دع : الذين هم ، ذ 20 لأحد ، ح م دع : لأحد من العرب ، ع 24 تخرس ، ح م د : يخرس ، ~~ع ذ 25 تأتي ، ح م دع : ياتي ، دع 27 سبيل ، ح معد: سبيلا ، د 30مما ، ح د: ما ، مع ~~355 PageV00P368 ~~============================================================ ~~المجلس74 ~~أال بأس شديد تقاتلونهم أو يسلمون)" وعنى به ملوك الفرس وصح هذه ~~35 الآخبارمنه (صلع) بعد سنين عدة من موته في عهد عمربن الخطاب ، وما ~~يجري هذا المجرى ، فقد صح أنه مخبربذلك من عند الله سبحانه ؛ وإذاكان ~~مخبرا من عند الله سبحانه بآنباء الغيوب كان رسولا مفترض الطاعة: ~~و حن نقول بتوفيق الله سبحانه إن السؤال لازم والقول في الجوابين غير الجواب عن القول الأول على ~~سديد لا يأوي "(إلى ركن شديد)" : ~~وذلك أن الفرقتين المتكلمتين بالعبراني والسرياني الذين هم اليهود ~~كيف يؤمن به النصارى ~~واليهود ms0900 (الأعاجم) لمعجزة ~~والنصارى المخالفون للاسلام ، إذاكلفوا الايمان بمحمد (صلع) بحجة تبرزه ~~فاحته وقد اتهمه العرب ~~بالفصاحة على كافة أهل لسانه ، كان تكليفا باطلا ، لوكان مستقرا عندهم ~~بكونه سحرا أوشعرا ~~العلم باذعان أهل هذا اللسان قاطبة له وإقرارهم بالعجز عن مثل ماأتى به ، ~~كيف وقد علموا أنهم شبهوه بالشعرتارة وبالسحرتارة وناصبوه العداوة وحاربوه ~~4 أشد المحاربة ، وادعى مسيلمة الكذاب لعنه الله الإتيان بمثل ما أتى به وغيره . # ومعلوم ان نبوة موسى عليه السلام متفق عليها من جميع الأمم المخالفة ~~لهم ، فكيف يلزمهم إذا سمعوا بان واحدا ظهر في تهامة يصول بلسان الفصاحة ~~والبراعة ان يتخلوا عن تحقيقهم من نبوة موسى (عم) المشهود بصحتها من ~~مخالفيهم ويتبعوا الشبهة . ولوآن واحدا ممن يدين بدين الإسلام سمع آنه ظهر ~~(ب) هل كان المسلم يبذل ~~ايمانه بمحمد ويقبل غيره نيها ~~ه في بعض البلاد الشاسعة من يدعي النبوة ويظهر إعجازا يخرق به العادة ، أكان ~~اشتهر بمعجزة" نقضية اليهود ~~سائغا له آن يتخلى عن تحقيق ما عنده من نبوة محمد (صلع) ويتبع الشبهة ، ~~والنصارى مثلا بمثل وسواء بسواء ~~) مود11:.7 ~~34 ملوك ، ح معد : الملوك ، د 37 مخبرا ، ح م دغ : مخبورا ، ع 38 لازم ، ح م دع:-،ع 40 أن ، ~~م دع: ع المتكلمتين ، ح م6ذ: المتكلمين ، د 40 بالعبراني ، ح م دع: بالعبري ، ع 41 ~~المخالفون ، ح م دع : المخالفين ، ع 41 بمحمد ، ح : لمحمد ، ح م دع 47 واحدا، ع م د: واحدا منهم ، ~~ح م د 49 يدين ،ح م دع: يديه ، ع 49 بدين ، ح : دين ، مدع 51 تحقيق ، ح م دع : تحقيقة ، ع ~~1ه الشبهة ، ح م ع د : الشبه ، د ~~356 PageV00P369 ~~============================================================ ~~المجلس 74 ~~و كذلك اليهود . وكيف يلزم اليهودي أن ينزعج من مهاد يقينه بنبوة موسى(عم) ~~الشهود بصدقه من جميع الأمم، وقد قال لهم "ما دامت السماء من فوق ~~الأرض من تحت فالزموا السبت" ، فاي شئ يحل عقدة هذا القول من قلب ~~اليهودي ويخرجه إلى غيره وهومما يدل على ان شريعة ms0901 موسى لاتزول ولاتتغير هه ~~ما دامت السماء والأرض . ومما يزيده تاكيدا لايمانه وإيضاحا لبرهانه آن ~~عيسى (عم) لما جاء قال "ماجئت لابطل التوراة بل جئت لاتمها" ، فإن إزالة ~~السماوات والأرض أهون من تغييروصية من هذه الوصايا الصغارالتي في التوراة. # و بهذه الحجة ادعوا أنهم قتلوا عيسى (عم) لمناقضة فعله لقوله ، وذلك آنه قال ~~هذا نصرة لموسى وتاكيدا لثبات دينه ثم غير السبت إلى الأحد . فهذا نقض ~~جواب من قال إن في القران ماتقوم به الحجة على اليهود والنصارى وغيرهم ~~ويجعل ربقة الاسلام في آعناقهم: ~~والنصراني الذي ثبت في نفسه أن المسيح (عم) قال "جئت من عند ابي ~~وانطلق إلى عند أبي" ، وأنه الله ، سبحان الله عما يقول ، تجسم في مريم ~~وخرج إلى الخلق بالناسوتية رأفة بهم ورحمة لتقع المناسبة بينه وبينهم في 0 ~~الجسمية ويأخذوا عنه ما يخلص ارواحهم ، كيف يردهم عن هذا الامر ~~لستقر في نفوسهم كلام فصيح جزل تحدى به العرب فعجزوا عن الاتيان ~~بمثله . هذا مالايكون آبدا. # والجواب الثاني ممن قال إن آخبار القبران بالغيوب مثل قوله تعالى ~~الجواب عن القول الثاني : ~~ربما يخر الكامن أوالمنجم بأخبار "(ستدعون إلى قوم أولي بأس شديد تقاتلونهم او يسلمون)" مماجرى بعد ~~مابكون ، وتصح ~~(70) الفتح 16:48 ~~2ه اليهود ، م دع ح : -، ح 52 اليهودي ، مع ج د: البهود، ح د 53 لهم ، ح م دع : له:ع 5ه اليهودي ~~4ح د: اليهود، ح د 5ه بدل ، ح مد: يدله ، ع ذ 5ه أن ، ح م دع:- ، ع 59 لانزول ولاتتغير: ~~حمع م: لايزول ولا يتغير، د 60 فهذا ، دع : وهذا ، ح م 60 نقض ، ح م 6و:_ ، د 21 تقوم ، دح: ~~قوم ، ح مع 95 لتقع ، ح د: ليقع ، مع ~~357 PageV00P370 ~~============================================================ ~~المجلس74 ~~م وت رسول الله (صلع) بسنين عدة وأمثال ذلك مما يقضي اطلاعه (عم) على ~~غيب الله تعالى، وإن الله سبحانه لا يطلع على غيبه إلا نبيا، فمعلوم أن سطيح ~~الكاهن وغيره في الازمنة المتقدمة وإلى هذا الزمان من أهل التنجيم يخبرون ms0902 بما ~~يصح ولا يبعد وجوده ، ولربما كان كأخذ باليد ولايجب تصديقهم في النبوة ~~5" لوادعوها. # واذا كان الوجهان من الجواب فاسدين كان المدخل إلى إثبات نبوة ~~بل يصح إثبات نبوة محمد على ~~اليهود والنصارى بالبيان المبرمن ~~الني (صلع) من غيرهذا الطريق على من حكم عقله ويعصي هواه من اليهود ~~عليه بالعقل ، كما يلي : ~~والنصارى ونحن نورد طرفا منه مشروحا باذن الله تعالى ن ~~فققول لليهودي قولك إن موسى (عم) أمربلزوم السبت ما دامت السماء من ~~فوق والأرض من تحت لأنه يوم العيد ويوم الراحة والفراغ من خلق السماوات ~~يعتقد اليهود بالسبت (بوم راحة ~~الارض ، قول فيه سبة قبيحة تبطل الإلهية وتوجب النقص. (أ) فمنها ~~ان الراحة تكون بعد التعب ، والتعب لايصح إلا مع العمل ، وقد اتفقتم معنا ~~ولكن: ~~ان الراحة والتعب منفيان عن الخالق سبحانه لأنهما من صفات خلقه وهو ~~اا الراحة والتعب مفبان عن ~~الخالق ~~مزه عنهما ، والله تعالى الذي "(إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون)" ~~(اب) وقع تقطيع الأيام بحساب ~~ه لم يتعب ، وهذا اصل واه معلل لقدرة الله سبحانه ومنحل له نحلة العجزة ~~الشمس ، بعد خلق السماوات ~~المخلوقين إذا لم يستقر الاصل فلافرع. (ب) ومنها أن الأيام غير معلومة ~~والأرض لاقبله ~~الامن تقطيع الشمس الفلك ارباعا طلوعا من شرقها وغروبا في غربها، ولما ~~(ج) خلق السماوات والأرض ~~بمدة يثبت عجز الخالق ~~لم يكن فلك ولاشمس كيف تعقل الأيام وتتصور، هذا ممتنع : (ج) ومنها ~~كذا تدحض حتهم ، وبمثل ~~ذلك بحاج النصارى ~~(84) ب82:34 ~~71 يقضي .ح د: بقتصي : م16 72 ننا ، م4 ح : أبياء ، ح د: الأنبياء ، ذ 72 سطيح ، ح م4 د: ~~سطح، د 77 مواه ، ح م عز: -، د 79 لليهودي ، ح مع د: للبهود ، د 82 تكون ، ح م ع د: يكون ، د ~~82 والتعب ، ح م دع: ،ع 85 ومنحل ، ح م دع: وينحل، ع 85 نحلة ، ح مع د: نحل ، د 89-85 ~~العجزة المخلوقين ، م دع : العجز للمخلوقين ، ح 86 لم ، ح م ms0903 دع : لن ، ع 87 أرباعا ، ح م دع: -0ع ~~8 من شرقها، م6- : في شرقها ، ح د 88م، ح م6د:_، د ~~358 PageV00P371 ~~============================================================ ~~المجلس 74 ~~ان أمكنه إبداع الشئ بأسرع من لمح البصر فلم يخلقه بمدة ، وهل هوالا ~~أبات عجز، سبحان الله وتعالى عن ذلك! وكمثل ذلك يكون الخطاب مع ~~النصارى وغيرهم ، كل آمة تدعى إلى كتابها ويضيق عليها خناقها من ~~حسابها فأما من حيث إلزامهم النبوة بالفصاحة فلا يدخل عليهم يد ولا ~~يغلبهم - وخصومهم شهود صحة انبيائهم - احد: ~~ان احتجوا بكون مثل هذا السؤال لازما لها في الإسلام لكون الكتاب ~~يان السبت بمعناه الحقيقي ناطقا بخلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة آيام قيل لهم إن لله تعالى مه ~~موجود في الاسلام ~~يزانا يوزن به جميع هذه الأقوال الواردة في الشرائع يسمى الحكمة ، وهي ~~التي قال الله تعالى "(ويعلمه الكتاب والحكمة)" ، وقال في موضع آخره(ولما ~~جاء عييسى بالبينات قال قد جتكم بالحكمة ولأ بين لكم بعض الذي ~~ختلفون فيه)" فنفى الخلاف حيث يكون البيان ، وفي موضع آخر "(فقد ~~اينا ال إبراهيم الكتاب والحكمة)" ، وإن من اقتصرعلى الكتاب من دون .10. # الحكمة كان قصاراه الخبط في الظلمة ومن تمسك بهما جميعا "(فقد استمسك ~~بالعروة الوثقى)" وكان سميعا بصيرا . # وإذ قد مضت هذه النوبة التي ضاق بها على منكري فضل أهل بيت ~~النبوة عليهم السلام حلق الحزام وهم ماخوذون فيها بالنواصي والأقدام ، ~~فحن نشير إلى معنى الخبر المتقدم ذكره بما ينتفع به ذووالأحلام بمشية الله 105 ~~وعونه ~~البت خاتمة الأيام بدل على القول فيها "ما دامت السماوات فوقكم والآرض تحتكم فالزموا السبت" : ~~دور القائم خانمة الأدوار اعيد ~~الصورة الجسمانية محمولة بين السماء والأرض، والصورة النفسانية محمولة ~~الأعياد) فانتظروه ~~(انظر القولس 107) ~~(97) آل عمران 3: 48 (97) الزخرف 43: 63 (99) النساء54:4 (101) البقرة2 :256 ~~اثبات. مد6ح: ثبات ، ح 90 وتعالى ، ح د: تعالى ، م:_،6 104 فيها ، ح م دع:_ع ~~107 فيها . ح م دع:،26 ~~359 PageV00P372 ~~============================================================ ~~المجلس74 ~~بين التنزيل والتأويل ؛ والصورة الجسمانية في مضمار الآيام السبعة ، والصورة ~~110 النفسانية في مضمار ms0904 الأدوار السبعة ؛ وخاتمة الآيام السبعة السبت -وهو ~~م شتق من الراحة قال الله تعالى "(وجعلنا نومكم سباتا)" أي راحة ، وخاتمة ~~الادوار دورقائم القيامة على ذكره السلام والمنتهية إليه آدوار الإمامة الذي ~~يملا الأرض عدلا وقسطا كما ملئت جورا وظلما وخبطا وهوعيد الأعياد ~~لم فضله الله تعالى على كافة العباد . والمعنى في الخبرالاشارة إلى القائم على ~~115 ذكره السلام والانتظار لظهوره. # لكم آيها المؤمنون من هذا الخبر لبابه ولغيركم القشور، وحظكهم منه ~~اظل وحظ مخالفيكم الحرور ، قل لا "(يستوي الاغمي والبصير ولا الظلمات ~~ولا النور ولا الظل ولا الحرور وما يستوي ألأجياء ولا ألأموات إن الله يسمع ~~من يشاء وما أنت بمسمع من في القبور إن أنت إلا نذي)". # تام المجلس ~~جعلكم الله ممن اسعده بحسن توفيقه وامده حتى يبلغ من علم دينه ~~اشده. والحمد لله وحده قبل كل شئ وبعده حمدا يوجب المزيد من ~~احسن ماعنده. وصلى الله على خير رسول عهد إليه عهده ورفع على كل ~~جد مجده محمد الذي آيده بنصره وبملائكته آمده، وعلى اخيه ووصيه ~~الذي عقد له يوم الغدير عقده علي بن ابي طالب الساد بجهاد المنافقين ~~125 مسده والشاد آزره الموري زنده ، وعلى الآئمة من ذريته قدوة من سلك ~~قصده وعصمة من اوني رشده الذي من صرف عنهم وجهه صرف الله ~~عنه سعده ، وسلم تسليما . حسبنا الله ونعم الوكيل : ~~(111) التبا 9:74 (117) فاطر23-19:35 ~~109-110 والصورة النفسانية ... الأدوار السبعة ، ح م دغ : -: 6 110 الأيام السبعة ، ح م دع : الأبام ،ع ~~112-113 الذي يملاء ، م د : التي يملاء ، ح دع : التي تملاء ، ح 6 113 وظلما وخبطا ، م : وخبطا وظلما ، ~~ح دع 114 كافة، ح مدع:،6 115 لظهوره ، ح م دع : لغلهوركم، ع 116 لبابه ، ح م ع د: ~~البابه ، د 117-118 الأعمى ... يستوي ، ح م دغ : -، 6 118 الله ، ح م ع د: - ، د 122 كل ، ~~ح م د: _ ، دع 126 من صرف ، ح م دع : صرف ،ع ~~1 PageV00P373 ~~============================================================ ~~المجلس75 ~~المجلس الخامس والسبعون من المائة ms0905 الأولة من المجالس المؤيدية) - ~~سم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله الذي ليس لأسارى الفكر في تحقيق معرفته فكاك على أن ~~الجزعن إدراكه إدراك المترجح الوهم فيه بين السكون والحراك فلاسكون ~~لاحراك كيف وكلاهما تعطيل وإشراك وإنهما للهلاك أشراك، فسبحان ~~من دون توهمه من ظلمات العجزأفلاك. وصلى الله على العروة الوتقى الناجي ~~من له بها استمساك محمد خير من نزلت عليه بالوحي والتنزيل أملاك ~~وعلى وصيه الذي هو بأعداء دينه فتاك ولجنن الغي بسيف الرشد هتاك علي ~~ابن أبي طالب الذي علمه لما وراء الحجاب دراك وسيفه لأجسام العدى ~~تاك، وعلى الأئمة من ذريته الذين هم للشفاعة ملاك الفائز من لحبله ~~بحبالهم اشتباك: ~~م عشر المؤمنين ، جعل الله باعكم في التقى مديدا وركنكم من الهدى 1. # الدعاء والموعقلة ~~شديدا. "(اتقوا الله وقولوا قولا سديدا)" مهدوا لآخرتكم تمهيدا من قبل ~~ان يصبح قائم عمركم حصيدا ويبدد بيد الموت شمل اجتماعكم تبديدا. # 11) الأحزاب 33 : ~~2-3 فلاسكون ولاحراك ، م دح : فلاكون فلاحراك ، ع:-، ح 6 ولجنن ، ح م دع : ولجنين ،ع 7 الذي ، ~~6 د: - ، ح د 8 بتاك ، دح م : سباك ، ح م دع : بشاك ، ح مدع 9 اشتباك ، ح مع د: اشباك ، د ~~10 جعل ، ح م دع : جعلكم ، ع 10 التقى ، ح م دع : البقاء ، ع 11 قولا ، ح م ح د: -، د ~~361 PageV00P374 ~~============================================================ ~~المجلس 75 ~~الانان خلاصة الصورالحيوانية ~~واعلموا أنكم خلاصة الصور الحيوانية التي أخرجت بها "(الأرض ~~أقالها)" وافادتها من حسن الإنشاء وجميل الصنعة كمالها صنعة قدير ~~عقله متفاد من عالم العقل ~~15 حكيم وتقديرعزيزعليم . فمن أجل ذلك ملكتم رق أصناف الحيوان ~~به استيلاوه على الحبوانات، ~~واستوليتم عليها بالقوة الناطقة استيلاء السلطان واستخدمتموها استخدام ~~وتشبهه في صنعته يصنعة الخالق ~~أامير للمامور وتفردتم بالطيبات من لباب الأطعمة وجعلتم حظها من القشور. # انظر مج1 ، س 42، ~~39 ، س 15-34) ~~ابحثوا من أين حصلت لكم هذه الملكة أن يتخذ أحدكم الفيل مركبه ويقضي ~~من تسخيره وتذليله أربه ، وإن ذلك لوكان بقوة وحول لماكان مثله يستضام ms0906 ~~ولكان ما هو أضعف منه بأسا من الجيوان في حمى منكم لايرام . واعلموا ~~ان العلة في ذلك أن قيام الحيوانات كلها بالقوى الباطنة الممسكة لها والمحركة ~~شهواتها وغضبها وبأسها وبطشها . وتلك القوى مستفادة بأمر الله سبحانه العلى ~~الشأن من الأفلاك والأنجم والعناصر والأركان ، والقوة الإنسانية مستفادة ~~من عالم العقل والنفس المشرف على الأفلاك والأنجم إشراف الملوك على ~~المماليك والخدم . فالحيوانات وإن عظمت باجسامها تتصاغر للشخص ~~انساني طبعا من حيث إشراف نفسه على نفوسها وكون طبقته في نفسه فوق ~~طبقتها،ومن أجل ذلك تطول إليها يده وينفذ فيها حكمه ، فواحدا يأكله ~~واحدا يركبه ، وواحدا يحمل عليه ، وواحدا ينتفع بجلده أوشعره أووبره ~~او ينتفع بأنيا به ومخالبه ، وواحدا ينتفع بمرارته على قدر أجناس المنافع ~~م ~~يقول الله سبحانه في كتابه الكريم "(لقد خلقنا ألإنسان في أحسن تقويم)" ~~اي تقويم أحسن من هذاحوإنه ليستنزل الطيرمن الهواء ويستخرج الحوت ~~(13) زلزال 99: 2 (30) التين4:95 ~~13 خلاصة ، ح مع 5 : خلاص، د 13 الصور ، ح م دغ : للصور ، ع 14 أثقالها ، ح م دع : أثقالا ، ع ~~14 وجميل ، معد: وحميد ، ح د 17 للمأمور ، م دعح : المأمور ، ح 18 لكم ، ح م46: - ، د ~~19 يستضام ، ح م د: يتظام ، ع 23 الانسانية ، ح م دع : الانسانية النفسانية ، د 26 إشراف نفسه ، م ع ح د: : ~~اشرافه ، ح د 29 بأنيابه : ح د: بنابه ، م ع 30 يقول ، م ع د: بقول ، ح د ~~32 PageV00P375 ~~============================================================ ~~المجلس 75 ~~من قعرالماء ويقيم الدواليب والنواعير الدائرة مستقيا بها الماء من القرار ومجريا ~~له في السواقي والأنهار ومنشئا به صنوف الزروع والأشجار التي تكون مادة ~~لانشاء الحيوانات المختلفة وعلة لوجودها وتماسكها وتوافرالحرث والنسل منها . # اليس ذلك تشبها بفعل الله سبحانه في الأفلاك الدائرات واتخاذها علةم3 ~~لوجود الموجودات ، فاي تقويم احسن من هذا التقويم وسبحان المقوم من ~~عزيز حكيم. # من لوازم إنعام الله عليه أن وإذا صح بشهادة العيان أن الانسان قد استنسخ من صنائع الله سبحانه ~~يهيا نفه للآخرة ~~في صنعته التي قدمنا ms0907 ذكرها في الاستيلاء على ما دب ودرج في هذا العالم ~~وإنشاء فلك صغيروإحياء ارض ميتة يخرج منها ما يكون سببا لوجود حيوان عدة ~~مختلفة بمادة يسرت له من عالم النفس، قام به الحكم بخلقه في أحسن ~~قويم ؛ وكان من لوازم حق ما أنعم الله به عليه أن يعنى بتلك المادة الشريفة ~~الي أعطته تلك القدرة والبسطة ، وجعلته كما قال الله تعالى ومن اصدق من الله ~~ف وه ~~قيلا "(ولقد كرمنا بني ادم وحملناهم في البر والبخرورزقناهم من الطيبات ~~وو ~~وفضلناهم على كثيرممن خلقنا تفضيلا)" ، فيكسبها صورة من جنسها ويجعل 4 ~~لها رباطا إلى معادها: ~~الوح في الانسان من أمر الله ، ونحن نطلق الكلام في ذلك بإذن الله سبحانه بلوغا للمرام في إيصاله ~~ميم اد الهت ومة الى الانهام، فهبججي قول اله سيحانه (اومسنوزلك عجنم ازفح قل لزيح ~~- ~~ن الر الداح ال كي من أمرربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا)" . فنقول إن الروح معنى لا تعلق ~~انظر الآية س1ه ؛ والآبة ~~(53 ~~(44) الاسراء 17 : 70 (48) الاسراء 17 :85 ~~32 قمر الماء ، ح م 54: قعرالهراء ، د 32 والنواعير ، م ع ذ : والنواعر ، ح د 33 نكون ، ح م دع : بكون ، دع ~~35 تشبها ، دح مع : نشيها ، ح م6 35 الدائرات ، ع ذ: الدائرة ، ح م د 37 حكيم ، ح م دع:-،ع ~~صغير، معح د:، ح د 40 منها ، م6ح د:_، ح د 41 بسرت ، ح د: بسيرة، ع م : ميسرة.، م ~~سيرت ، م 42 الله ، ح د: -، م6 42 بتلك ، ح دم ع: تلك ، م ع 43 القدرة ، ح م دع : العروة ، ع ~~43 من الله ، ح د: منه ، م ع 44 ورزقناهم ، ح معد: ورزقنا ، د 47 نطلق ، ح د: نلطف ، ح م دع PageV00P376 ~~============================================================ ~~المجلس 75 ~~له بالوالدين ووساطتهما وإن ذلك من آمر الله سبحانه يحدثه في الصور. ثم ~~قول ما جاء في نص التنزيل من قول الله سبحانه لنبيه (صلع) "(وكذلك ~~أأحينا إليك روحا من أمرنا)" ، فالروح الذي قدمنا ذكره ms0908 مما قال الله سبحانه ~~فيه "(ويسئلونك عن الروح قل الروح من آمررتي)" مفتقرإلى اكتساب صورة ~~جاته من الروح الذي قال الله تعالى فيه مخاطبا لنبيه عليه السلام "(وكذلك ~~ه أوحينا إليك روحا من آمرنا)" . فإذا هواكتسب منه الصورة الشريفة التي يفضي ~~بها إلى حدكمالها إفضاء النطفة إلى كمال الصورة ، لحق بعالم الصفاء ومنبع ~~النور والضياء وفازبمجاورة الملائكة ومرافقة النبتين والصديقين والشهداء ~~والصالحين. وإن هواتخذه آلة لبلوغ آرابه من الدنيا ولم يصبغه صبغة الله ~~الحسنة فيتجوهر بجوهر كلماته العليا، حق عليه قول آصدق القائلين "(ثم ~~رددناه اسفل سافلين)" بسقوطه عن رتبة التمام وانتكاسه في الخلق زيغا ~~عن محجة النظام: ~~ف تعوذوا بالله معشر المؤمنين من نفس ران عليها الشيطان فحجبت عن ~~دارملكوتها واسألوه العصمة من أن "(تزل قدم بعد ثبوتها)" واقدروا مايفاض ~~عليكم من عيون الحكمة قدرها وتقلدوا شكرها . فإنها لبوس لكم للدار ~~الآخرة من آفخر اللبوس وخلع يخلع بها إمام زمانكم على العقول والنفوس . # واحشدوا إليها صوافي الهمم من ذوي الدرية بسماع الحكمة من أهل ~~اختصاص فليست هي في شئ مما يستغنى عن هز القرائح عند سماعه ~~من حشو القصاص . واحمدوا الله تعالى آن أعطاكم بارشاد آل محمد (صلع) ~~(51) الشورى 42: 52 (53) الاسراء 17 : 85(54) الشورى 42 : 52 (59) التين ه9 : 5 (63) النحل 16: 94. # هوإن .ح م دغ : وإذا ، ع 53 مفتقر، ح معد: مفتقرا ، د 53 اكساب : ح ذ: الاكتساب ، ح م دع ~~8ه اتخذه : ح م دع: اتخذ، ع 59 قول ،ح مع د:_: د 60 عن ، ح مع د: من ، د 60 رتبة ، م دع: ~~مرتبة ، ح 91 محجة ، ح م دع : جهة ، ع 63 ملكوتها ، ح م د: لملكوتها ، ع 97069 من أهل الاختصاص، ~~د:6 ~~364 PageV00P377 ~~============================================================ ~~المجلس75 ~~اسنى العطايا، ونصبهم تلقاء عقولكم وبصائركم مرايا تبصرون فيها شأنكم ~~شأن غيركم من العباد وتميزون وتقسمون أهل الغي وأهل الرشاد وتدخرون . # من طاعتهم خير ذخيرة للمعاد ~~جعلكم الله ممن أمده بسوابغ نعمه الباطنة والظاهرة وثبته "(بالقول الثابت ~~قام المجلس ~~في الحياة الدنيا ms0909 وفي ألآخرة)" . والحمد لله الذي أودع أهل بيت نبيه عليه ~~عليهم أفضل السلام علم الكتاب وآتاهم "(الحكمة وفصل الخطاب)" ~~وجعل أتباعهم أتباع الحق والصواب . وصلى الله على من أنزل على قلبه قرآنه)5 ~~وانطق بإعجازه لسانه محمد الجاعل ابن عمه ترجمانه ، وعلى وصيه عالم ~~سرالغيوب وفارس يوم الحروب علي بن أبي طالب مفترس الليث الغضوب ~~على الأئمة من ذريته نجوم الدين الثواقب وسيوف الحق القواضب المشمولين ~~بالماثروالمناقب ، وسلم تسليما . حسبنا الله ونعم الوكيل . # (72) ابراهيم 14 : 27 (74) ص 20:48 ~~69 وبصانركم ، ح مع د: وبصائر ، د 70 وتقسمون، ح م دغ : ويقمون ، ع 70 الغي ، مع خ : البغي ، ح د ~~73 الحياة ، ح م دع : الحيزة، ع 75 أنزل ، ح د: نزل ، م دع ~~365 PageV00P378 ~~============================================================ ~~المجلس76 ~~-المجلس السادس والسبعون من المائة الأولة من المجالس المؤيدية} ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله الذي الأوهام من محط العجز في وصولها إليه كالأقدام ~~احمد وطلوات ~~امتناع قدومها عليه المغلولة عنه يدها وهو "(ينفق كيف يشاء)" بمبسوطي ~~يديه. وصلى الله على ممثول جبل الطور ومنزل الكتاب المسطور وتحقيق ~~ع نى "(البيت المعمور والسقف المرفوع والبحر المسجون" محمد ينبوع ~~الضياء والنور، وعلى وصيه الذي نصردينه واقتحم الغمرات دونه واستخلفه ~~على أمته كما استخلف موسى هارونه علي بن أبي طالب الذي شق من طينه ~~طينه ، وعلى الأئمة من ذريته رياض العقول وآل الرسول ونجل البتول . # الدعاء والموعة ~~م عشر المؤمنين ، البسكم الله لباس التقوى وأوى بكم في صالح العمل ~~ال جنة المأوى . لئن غابت عنكم مشاهدة الجنة والنار فضرب على آذانكم ~~0 بالغفلة عن الإعذاروالإنذار، آتشكون في عيانكم أنكم عن الدنيا راحلون ~~و في بطن الثرى حاصلون، آما تستظهرون لما به توعدون استظهارا وما ~~توعدون به إشفاقا وحذارا. فإن كان حقا فلقد ربحتم ماخسرتم، وإن ~~كان باطلا فلا ضير إن استظهرتم، كما قال مولاكم الصادق جعفربن محمد ~~قول الامام الصادق في النجاة ~~(2) المائدة5 : 64 (4)1 ~~مبسوطتي ، ح مع د: بمبوطي، د 4 معنى ، معح ذ:_ ، ح د6 مارونه ms0910 ، ح م دع: هارون ، ع طينه ، ~~ح مدع : طينة ، ع 10 عن الدنيا ، ح م دع : على الدنبا ، ع 11 تستظهرون ، ح م دع : يستظهرون ، ع ~~1 تتوعدون ، ح م دع : بتوعدون ، ع 13 باطلا ، ح مع د: باطل ، د ~~3 PageV00P379 ~~============================================================ ~~المجلس 76 ~~صلوات الله عليه لبعض الملحدين "إن كان الأمرعلى ما تقولون ، وليس على ما ~~تقولون ، فقد نجونا ونجوتم ، وإن كان الأمرعلى مانقول ، وهوعلى مانقول ، 0 ~~ف قد نجونا وهلكتم" ، وكذلك آنتم فافعلوا ولمثالة آولياء الله عليهم السلام ~~مثلوا ولنصحهم فاقبلوا ومن روي مشارب علومهم علوا وانهلوا. قال ~~الي (صلع) "الدنيا ملعونة ملعون كل مافيها إلا ما آريد به وجه الله" ، فما ~~رجيكم الخير من ملعونة ، وما تكالبكم على اكتساب أعراض منها دنية ~~مهينة وللفناء والنفاد مضمونة ، ولم لا تعهدون العهد الذي لا يتعقبه النكث ~~ولاتدخرون الذخر الذي لا يأكله العث . # اما قول رسول الله (صلع) "إن الدنيا ملعونة ملعون كل ما فيها إلا ما آريد ~~به وجه الله" فهووفق ما تقدم في بعض المجالس التي قرات عليكم آن الامور ~~قانون الشربعة لتهذبب الانسان ، ~~البهيمية كلها مذمومة ممن تبرج من الإنسانية بزينة الفضل ولمعت فيه آنوار ~~وبمراعاته يوجرحتى على مايلتذبه ~~العقل، وان الآنبياء صلوات الله عليهم لما راوا ان البشر المناسب للحيوان من 5 ~~من الشرب والأكل والنكاح وغيرها ~~حيث الطينة والعجنة والفاقة إلى الأكل والشرب والآراب الشهوانية لا يستغني ~~(انظر الحديث س 22؛ والآية ~~س 34) ~~عن التلبس بهذه القاذورات من آن جسمه منها نابت وبها مائبت ثابت، ~~ضربوا على جميع ذلك سرادقا من الشرع ليكون قضاء الشهوات على قضاياه ~~من دون موجب الطبع . والانسان إذا اكل وشرب ووطئ من حيث يستملى ~~فيه من رخصة الشريعة كان مأجورا على أكله وشربه وحركاته وسكناته بائنا ~~عن جملة من قال الله تعالى مقبحا في الآخذ بحكم العادات فعلهم، فقال ~~تقولون ، ح م دع : يقولون ، ع 15 تقولون ، ح م دع : يقولون ، ع 15 نقول (الأولى) ، ح م دع : يقول ،ع ~~15 نقول ms0911 (الثانية) ، ح م دغ : يقول ، ع 17 روي ، ح م دع : ذوي ،ع 19 تكالبكم ، ح م دع : تكاسبكم ، ~~: تكابكم، 6 20 تعهدون ، ح م دع : يعهدون ، ع 20 يتعقبه ، معد: بعقبه ، ح د 21 تدخرون ، ~~ح م دع: بدخرون ، ع 22 مافيها ، ح م دع : فيها ، 6 24 فيه ، ح م: منه ، دعم 26 والآراب، ~~ح د: والأرب ، ح دع 27 الطبس ، ح م ذ: التلبيس ، دع 27 ثبت ، ح ع د: ثبتت ، م د 28 سرادقا، ~~ح مح د: سرادق ، د 31 عن ، مع: من ، ح د ~~1 PageV00P380 ~~============================================================ ~~المجلس76 ~~تعالى "(والذين كفروا يتمتعون ويأكلون كما تأكل الأنعام والنارمثوى لهم)". # الدنيا ملعونة ملعون كل ما فيها ما لم يكن له مناط بالشرع بل مأخوذ فيه مأخذ ~~و ~~ابهائم بالطبع . ويعضد ذلك أيضا قول الله تعالى "(كل شئ هالك إلا ~~35 وجهه)) . # م إن الكلام يتصرف على ذكروجه الله سبحانه فينقسم قسمين ؟ بين معنى موجه الله، : ~~وجه الله كما قالالمفرود: ~~قائل يقول إن الوجه ليس من حيث إيجاب وجه الجارحة كما يكون الوجوه، ~~إان كمثل ما يقول القائل "فعلت الشئ الفلاني لوجه فلان" ، وليس يعني به ~~الجه الذي هووجه الجارحة وإنما المعنى فيه حشمة من جاهه وقدره ؛ وقائل ~~را جاهه ، (ب) جارحته ~~كالوجه المعروف ~~يقول إن الوجه الذي آثبته الله تعالى لنفسه واليد التي أثبتها لنفسه لا يتخلل ~~القول فيهما تعليل ولا يقوم بإبطاله تأويل وإن من لجأ فيه إلى تأويل فقد ~~سقط من حكم القرآن ودخل في زمرة أهل الكفر والطغيان ، وإنه لوكانت ~~كناية الله تعالى عن نفسه بالوجه واليد مما يدخل نقصا على ربوبيته بالتجسيد ولكن مذا (ب) يلزم الله ~~الجسيد فهو باطل : وذاك ~~التجسيم لكان هو سبحانه أولى آن يتحفظ من سياقته في ذكره الحكيم ال يظله نان لاطلي اذا ~~ه ولكان غنيا عن استدراك المتكلم بالرأي عليه بعقله السقيم . وهذان الوجهان ~~يعتلان عند التحصيل ويؤديان إلى الضلال عن السبيل : ~~اما قول القائل إن الوجه ما عنى ms0912 به وجه الجارحة إذ كان الوجه لايصح ~~وجوده إلا في رآس والرآس لا يكون إلا مركبا على جسم ، وفي إثبات ذلك ~~ابات الأشكال البشرية ونفي الإلهية والربوبية ، فالأمرعلى ماقاسه برأيه وعقله، ~~لوجد من نص الكتاب وأخبار النبي (صلع) مساعدة عليه لأنه عليه السلام ~~(32) د 12:47 (34) القصص 28: 88 ~~33 كل ما ، م دعح : ماكل ، ح 33 مناط ، م د: متاطا ، ح دع 33 مأخوذ ، م : مأخوذا ، ح مع ~~3 فيقم ، ح مع ذ: فيقسم ، د 39 وقائل ، ح م دع : وقال : وقائلا ، ع 40 التي ، م ذع : الذي ، ح دع ~~4 فيهما ، مدع : فيها ، ح مدع 44 ذكره ، ح دم6 : ذكر، مع 49 الأشكال ، ح م دع : الأكل ، ع ~~368 PageV00P381 ~~============================================================ ~~المجلس76 ~~قال "إن الله خلق آدم على صورته ونفخ فيه من روحه" ، وإذا كانت صورة ~~ادم على صورة الله سبحانه وروحه من روحه ، فالمشابهة حاصلة ؛ ولا قبل لأهل ~~الاي بالخروج منها إلا يإبطال التنزيل والتشبث بمزخرف ماعندهم من التأويل . # وإنما الحاجة كلها آن يكون الناس تابعين لنص القرآن متحفظين من الزيادة ~~فيه والنقصان . فاما من سولت له نفسه، إذا ورد عليه مايضيق منه خناقه 0ه ~~ويقصردونه فهمه ، أن يتركه ويلجأ إلى رأيه فيكون من جملة من "(يحلونه ~~عاما ويحرمونه عاما)" ، يأخذون ما يعرفون بمنصوصه و"(يحرفون الكلم)" ~~فيما لا يعرفون "(عن مواضعه)" ، فقد انقطعت من الدين عصمته وبرئت ~~منه ذمته وكان اتباعه للقائلين بالفلسفة وحكم العقول النافين للشرع أولى به : ~~واذا كانت القضيتان فاسدتين بحكم تصورهم ، فهذه موجبة للتجسيم ~~والتجسيد، وتلك مبطلة لتنزيل الحكيم الحميد، وجب ان يكون في الآمر ~~سم ثالث يدع حكم القران على ماهوبه ويكون سبب العقل موصولا بسببه . # فققول بحول الله وقوته إن وجه الانسان هو المعنى الذي يعرف به ويميز ~~معه عن غيره والناس يتعارفون بوجوههم ، هذا مستفيض مستقر في العقول : ~~الجه يعرف صاحبه ؛ فوجه الله ولماكان باب معرفة الله سبحانه مغلقا إلا من جهة رسله واولياء دينه صلى الله م6 ~~من يعرفه ، وهو: ~~عليهم ، وجب ان ms0913 يكونوا وجه الله من حيث لا يصح معرفته إلا بهم وبأرشادهم ~~(ا) في هذا العالم ، كل من ~~وهدايتهم . ومن ذلك قال آمير المؤمنين صلوات الله عليه "أنا وجه الله ، آنا ~~الأنبياء والأوصياء والأئمة (انظر ~~يد الله الباسطة على الأرض ، أنا جنب الله الذي يقول فيه القائلون "(يا حسرتى ~~كلام الوصي س 27) ~~على ما فرطت في جنب الله وإن كنت لمن الساخرين)" . # و ~~(ب) وفي العالم العلوي ، المبدع ~~ال الذي منه صدورالمعارف ثم نرقي هذا القول من الحد الجسماني إلى الحد الروحاني ، فنقول إن . # الالهية إليهم ~~(56) التوبة 9: 37 (57) النساء4: 46 (54) النساء4: 46 (64) الزمر59239 ~~1ه وإذا ، ح م د: وإذ ، ع 52 من روحه ، ح معد:- ، د 53 والتشبث ، م5: والثبث ، ح م دع: ~~والثبت ، ح 58 عصمته ، ح مع د: عصمة ، د 65 باب ، 64 ح د: - ، ح د 66 يصح ، ح م دع: ~~ح، و 98 ياحسرنى ، ح م د: ياحسرتنا ، ع ~~19 PageV00P382 ~~============================================================ ~~المجلس 76 ~~وجه الله على التحقيق هو المبدع الأول الذي منه ومن قبله صحت المعارف ~~واتصلت المادة إلى من هو دونه من الحدود الروحانية التي نزلت إلى الأنبياء ~~والأوصياء والأئمة وعلماء الديانة ، فهووجه الله تعالى في الحد الأعلى المشير ~~اليه من ينفي وجه الجارحة وهولا يعرفه ولا يعقل ما يقوله فيسقط عن حكم ~~" التنزيل بما لا يعلمه من التأويل ؛ والأنبياء والأوصياء والأئمة عليهم السلام ~~هم وجه الله تعالى في الحد الآدنى المشير إليهم من يثبت وجه الجارحة ، وهو ~~لايعقل ما يقوله - وكل "(في طغيانهم يعمهون)" و"(في ريبهم يترد دون)" . # ومتى أخذ ذلك على الوجه الذي ذكرناه كان نظام العقل محفوظا ونظام الشرع ~~محفوظا وكان أحدهما يثبت الآخرويؤيده ويحكمه ويشيده. # وعند ذلك نرجع إلى اقتصاص قول الله تعالى "(كل شئ هالك الا ~~كلن شي لم يتصل سيبه بسبهم ~~فهوهالك (انظرالآيةس80، ~~وجهه)" ، وقول النبي (صلع) "الدنيا ملعونة ملعون كل ما فيها إلا ما أريد به ~~والحديث س 81) ~~وجه الله" ، فنستفيد منه العلم بكون كل شئ هالكا ما لم يكن له ms0914 بالمبدع الحق ~~الذي هووجه الله سبحانه سبب متصل وبالآنبياء والأوصياء والأئمة عليهم ~~اسلام الذين هم وجه الله في الحد الأدنى شمل مجتمع : ~~جعلكم الله في زمرة من اتبعوا في حل مشكلات دينهم الأئمة الهداة ~~ام المجلس ~~"(والذين صبروا ابتغاء وجه ربهم وأقاموا الصلوة)" . والحمد لله حافظ الذكر ~~الحكيم بأهله ومبكت من قام منكرا لفضله بقوله قل "(فأتوا بسورة من ~~مثله)". وصلى الله على فرع المجد واصله محمد المخصوص من الخطاب ~~فصله العريق في شرفه ونبله ، وعلى وصيه حبل الله الناجي من اعتصم ~~(7) البقرة2 :15 ~~(77) البقرة 2 : 15 وغيرها (7) التوبة 9 : 45 (86) الرعد 13 : 22 (87) البقرة 2 : 23 ~~71 المبدع ، ح مع د: مبدع ، د 72 من هودونه ، ح د: من دونه ، مغ : مادونه ، ع 73 وعلماء ، ح م دع: ~~العطماء ، ع 73 فهو، مع : وهو ، ح د 74 وجه ، مع ح :- ، ح د 78 ذلك ، ح م6 5: - ، د 79 ~~ويشيده ، ح مع د: ويشده ، د 80 اقتصاص ، ح م دع : اقتضاض ، 6 82 فنسفيد ، ح م دع : فيستغيد ، ع ~~82م،عم دع:-، 6 89 بفصله ، ح م دع : بفضله ، ع ~~37 PageV00P383 ~~============================================================ ~~المجلس76 ~~بحبله وسيفه الحاصد شوكة خيل الباطل ورجله علي ابن أبي طالب الذي به ~~وطى كتف رسول الله يوم قلع الأصنام برجله ، وعلى الآئمة الطاهرين من ~~جله والمستحفظين لحرم دينه وحله ، وسلم تسليما . حسبنا الله ونعم الوكيل . PageV00P384 # ============================================================ ~~الجلس 77 ~~المجلس السابع والسبعون من المائة الأولة من المجالس المؤيدية) ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله الذي إطلاق لسان الفكرفيه حصروعي وإمساكه عنه ضلال ~~الحمد والحلوات ~~و ي فالمعلومات جلي وخفي وهو سبحانه من نعوتهما برئ لا إله إلا هو ~~(ليس كمثله شئ)" ، وصلى الله على خيرني وجه رسالته وضي وأفق جلالته ~~ضي محمد الذي ماشق غباره ني وماوطئ الثرى مثله إنسي، وعلى ~~وصيه علي الذي قدره علي وبرهانه علوي وساعد الايمان به قوي ، وعلى ~~الائمة من ذريته زوح الحياة لمن هو بالحقيقة حي وسبب النجاة لمن هولهم ~~بالاخلاص ولي ~~معشر المؤمنين ms0915 ، جعلكم الله ممن دان دين حق فقعد "(عند مليك ~~الدعاء والموعلة ~~قتدي" "(في مقعد صدق)" . كونوا بإقتباس العلم ودرسه ربانيين وتخلقوا ~~في ملابسكم للاجسام بأخلاق الروحانيين ، إن حاولتم إلى الأفق الأعلى ~~صعوداه واثرتم أن تعتاضوا على النحوس سعودا وباينتم الذين "(قالواء إذا ~~تنا وكنا ترابا وعظاما)" "(ءإنا لمبعوثون خلقا جديدا)" . واسمعوا سياقة ~~قول بعض الصادقين عليهم السلام ووعظه لأوليائه الخالصين من الريب ~~الفائقين ، قال : ~~(4) الثورى 11:42 (4) القمرة6 : 65 (9) القمرة:55 (11) المؤمنون 24: 82 (12) الاسراء 17 : ~~الثرى، م دع ح: ، ح وساعد ، مع ح ذ: وماعد ، ح د 10 ملايسكم ، ح م دع : ملابتكم ، ذ PageV00P385 ~~============================================================ ~~المجلس 77 ~~الباء الله هم اليوت المعورة أما بعد فإنه لماكانت [الصور) الألفية آخذة بحظها من نائل الآباء مستملية ~~بدوام البقاء (انظرالآية س20) ~~من جوهر الصفاء متميزة عما عداها من الصور العجماء الخرساء مشرفة ~~على الدوارة والسيارة وفية بأحكام العبارة عن ذواتها والاشارة، وجب أن ~~كون بيوتا بدائم البقاء معمورة وآن تكون آيدي الفناء عن نقض بنائها ~~مقصورة، فأكرم بها من صورعليها من الحق وسمه ورسمه، وأعظم بها ~~من "(بيؤت أذن الله أن ترفع ويذكرفيها اسمه)" . عناصرها أشرف العناصر.2 ~~م الأصفياء الصابرون ، العلمون ومفاخرها أسنى المفاخر ومنابر مجدها أعلى المنابر، مختلف الأملاك ومخزن ~~المجهولون في الدنيا ، المعروفون ~~ل الان الع الذزاظ الموين سر تركيب الأفلاك وعصمة من تحرم بحرمها عن الهلاك وعروة الله الوثقى ~~لذوي الاستمساك، أولياء الله الملتفون في أطمار الفقراء وصفوته الصابرون ~~على عضة نواجذ البلاء الممارسون كدر العيش لرفع الدرج في دار الصفاء ~~الحقورون في الأعين وهم عند الله معظمون المهانون بين الناس وهم في 5 ~~الكرام الكاتبين مكرمون . قد اتحدت بأنوار توحيد الله سبحانه نفوسهم ~~طلعت من فوق السماوات العلى رؤسهم ، غاثبون في الملكوت وإن كانوا ~~حاضرين بأبدانهم محيطون بالأفلاك المحيطة والأرض البسيطة بأفكارهم ~~اذهانهم . إذا نطقوا تفجرت ينابيع العلم من بين أشداقهم ، وإذا أطرقوا ~~كان الادكار والافتكارنتيجة إطراقهم . الدنيا عندهم عقيلة مطلقة والسنتهم .3 ~~بالنهي عن الاغترار بزخرفها مطلقة، لاجرم انها ترميهم بقوارعها ms0916 وتقمعهم ~~بمقامعها وتجلب عليهم بخيلها ورجلها وتحول بينهم وبين جنىالامنة ~~و ظلها. فحبذا من هذه نعوتهم ، فهم الأقلون عددا وهم على القلة الأكثرون . # ألصغرون قدرا وهم على الصغر الاكبرون . قال النبي (صلع) "طوبى لعالم ~~15 الصور : الصورة ، ح م دع 15 نائل ، ح م دع : تأويل ، ع 15 مستملبة ، ح م : واستملائها ، ح م دع ~~18 تكون بيوتا ، ح م دع : يكون يوتا ، دع 18 تكون أيدي ، ح م : يكون أيدي ، دع 22 عن ، ح م دع : ~~من،46 25 معظمون ، م دعح : المعظمون ، ح 28 بالأفلاك ، ح م ع د: بأفلاك ، د 33 تعونهم ، مع ح ذت ~~نفوسهم ، ح د PageV00P386 ~~============================================================ ~~الملجلس 77 ~~ينسب إلى الجهالة وهاد يوصف بالضلالة مجهول في الدنيا معروف في ~~الملأ الأعلى". # فعليكم أيها الطالبون بإذكاء الأعين طلبا لمن هذه حاله ممن تزدريهم ~~الاعين ، والتوصل إلى قدح زناد الفطن بعلوم من يقدح فيهم الألسن من ~~ا ولياء الله سبحانه حملوا لدينه سرا فأسبلوا على وجوههم من التقية سترا، ~~جانبوا غرورا فولوا ما عند الناس ظهورا وكا نواكما قال الله تعالى "(وإذا قرأت ~~القران جعلنا بينك وبين الذين لا يومنون بألاخرة حجابا مستورا وجعلنا على ~~قلوبهم اكنة أن يفقهوه وفي اذانهم وقرا)". # ايها الناس كثرالداعون فكل يقول إلي إلي ، وكثر المدعون فكل يقول ~~كثرت الدعاوي في الذين ~~وإنما التباعة لازمة لمن عنده ~~ا لطلوب لدي لدي، ووجه الليل قتير والمسلك بلا هاد مرشد مبير، فلا ~~اليرهان من الله ~~تستجيبوا لداعيهم على لبس ولا تتبعوا إلا من أتاكم من البرهان بشهاب ~~بس. واحذروا آن تغولكم الغيلان ويستحوذ عليكم فينسيكم ذكر الله ~~الشيطان. # بيان ايليس ، وبيان آدم ~~واعلموا أن الشيطان يتشكل للناس بغير أشكاله ويتمثل لعيونهم بمثال ~~يترأى إبليس في غير شكله ~~(انظر الحديث س49 ؟ ثم ~~غير مثاله. قال النبي (صلع) " إن إبليس ليترأى للناس بصورة العلماء" ، ~~انظرمج 27، س52) ~~ه وذلك أنه لوظهرلهم بخلقه المغير وصورته المشوهة بالسماجة والعور لكان ~~في مشاهدة نظره ما يمنع عن اقتفاء آثره، لكنه لعنه ms0917 الله يستعير حلية غيره ~~لالضلال فيستوطئ بها مركب الاستغواء والاستزلال. فلا يغرنكم بتدسيسه ~~ولا يستفزنكم بتدليسه. # (40) الاسراء 17 : 45- ~~(40) الراء17 : 3.15 ~~37 لمن ، ح م دع : ممن 60 39 سترا ، ح م6د: سراجا ، د 40 وكانوا ، مع: - ، ح و 41 بالآخرة ، ~~حمع: - ، د 41-42 وجعلنا... وقرا ، ح مد: - ، 6م د 46 تفولكم ، ح : يفولكم ، ح م دع 49 ~~ناس ، م ذ: الناس ، ح دع 51 لعنه ، ح م دع : لعن، ع 51 الله ، ح م6 5: -، د ~~374 PageV00P387 ~~============================================================ ~~المجلس 77 ~~ل قدر قوة "صاحب الدوره واعلموا أن على قدزقوة صاحب كل دورقوة إبليسه ، ودوركم هذا من ~~بليم اولان بالشيع رر معنى الشرع خاتم الأدوار وإبليسه على قدره خاتم الأبالسة الأشرار. قال مه ~~الآيةس56) ~~ال جل مخبرا وعز خبيرا "(وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا من المجرمين ~~و كفى بربك هاديا ونصيرا)" . # فاياكم أن تتبعوا خطوات الشيطان وتزلقوا في مزالق الكفر والطغيان ~~فتبدوبنزع اللباس عنكم سوأة العريان القاصرة منه يد المكنة آن تخصف ~~عليها من ورق الجنة ، ومن أين للمسكين أن يستجن بتلك الجنة - أعاذكم ~~اله من شرشياطين الإنس والجنة. # وإذ قد تكامل هذا الفصل فنقول إن صاحب كل شرع آدم دوره من ~~صاحب كل شرع "آدم" دوره: ~~ووصيه "زوجته"؛ والمومنون ~~حيث إنشاء النفوس بالعلم لامن حيث ولادة الجسم يصدق ذلك قول اله ~~اولادهما سببا علميا دبنيا (انظر ~~الا 24 ، والحديث س تعالى "(النبي أولى بالمومنين من آنفسهم وأزواجه آمهاتهم)" ، وإذا ثبت ~~ان أزواجه أمهاتهم ثبت أن النبي (صلع) أبوهم . ومعلوم آن هذا الكلام م ~~لايصدر عن الله سبحانه على جهة الاستحسان ومجاز اللفظ كما يزعمون ، ~~انه وإن كان مستحسنا كان كذبا ولا يكاد يفي تحاسين هذا السبب بنقيصة ~~الكذب -وقد قال النبي (صلع) فيما هو موافق للآية "آنا وأنت ياعلي أباوا ~~الؤمنين" . وقد علمنا أن سبب البنوة الذي يصل الابن بالآب هوفاضل قوة ~~في الذكور يستحيل نطفة فتحركها للشهوة فتدعها في قرارمكين فتستفيد صورة ~~منسوبة إلى ذلك الآب فيدعى ذلك إبنا وهذا آبا ms0918 . وإذا كانت فضالة قو ~~شهوانية تسمى نطفة، تصل بسبب سببا وتجعل واحدا ابنا وواحدا آبا ، كانت ~~(56) الفرقان 25: 41 (64) الأحزاب 9:34 ~~- ، د 59 تخصف ، ح ذ: يخصف، ح م دع 10 يسنحن ، مح زع: يستحق ، ح دع ~~56 جعلنا . ح مع د: ~~61 والجنة ، مح د: والجان ، ح دع 64 أمهاتهم ، ح م دع : أمهاتهم وأولوا الأرحام ، ع 64 وإذا ، مع : ~~اذ، ح د 65 أن أزواجه ، ح م دع : أزواجه ،ع 96كما، ح م د: عما ، ع 67 يفي ، م6 ح د: يفى ، ح د ~~48 قد ، ح مع د:- ، د 69 الذي ، ح م دع: -، ع 70 في الذكور، ح م ع ذ: بالذكور، د ~~35 PageV00P388 ~~============================================================ ~~المجلس 77 ~~ضالة قوة النبي (صلع) التي يفيضها على النفوس من كلمات الله تعالى التي ~~ستنير بها جواهرها أحق واولى أن تصل بسبب سببا وتجعل المؤمنين المقتبسين ~~من أنوار النبوة بوساطة الأم البرة ابنا والني أبا . وإذا كانت الصورة هذه فقد ~~ذهب طريق الاستحسان وحقت حقيقة القول بواضح البرهان. # وإذا ثبت آدم الدورثبت إبليس الدورالذي أظهرله صفقة العنود ونبا ~~بثبوت آدم الدور ثبوت إيليس ~~دوره اي ضده ~~جبينه عن السجود ورضي الاستكباردينا ف "(قال ،أسجد لمن خلقت ~~طينا)"، وثبت كون ذيل عمره بإنظاره إلى يوم يبعثون طويلا ، وثبت تكاثر ~~أعوانه بقوله "(لأحتنكن ذريته إلا قليلا)" . والأمرفي جميع هذه الأقسام ~~عيان للعقول لاخبر وفيه لذوي الاعتبارمعتبر. فيا ويل إبليس لقد اتس ~~طاق قدرته وامتد رواق سحره على ذويه واسرته، فهوعندهم من حيث ~~الاسم ملعون مشوم ومن حيث المعنى مطاع مخدوم ~~حقنكم الله بسوابغ دروع الاويمان من صائبات سهام الشيطان. وجعلكم ~~تام المجلس ~~في زمرة المؤتمرين لأمره ، "(إن الله يأمر بالعدل والإخسان)" . والحمد ~~له السابغة نعمته البالغة حجته الدامغة نقمته . وصلى الله على افضل أهل ~~الصلاة والتسيلم وينبوع النور المستنيرة به كل الأقاليم محمد النبي المصطفى ~~السان صدق)" للخليل إبراهيم ، وعلى وصيه قسيم الجنة والججيم علي ~~ابان البي طالب النبأ العظيم المطعم على حبه المسكين والأسير ms0919 واليتيم ، وعلى ~~الائمة من ذريته القوام بالدين القويم المشار إليهم في الطواسين والحواميم ~~ا السؤل عن ولائهم في فحوى قوله سبحانه "(ثم لتسئلن يؤمئذ عن النعيم)" ~~وسلم تسليما . حسبنا الله ونعم الوكيل . # (74) الاسراء 17: 61 (40) الاسراء 92:17 (هم) النحل 216 0(48) مريم 0:19ه وغيرها ~~(91) التكاثر8:102 ~~وتجعل ، ح م دع : وجعل ، د : ومجعل ، خ 77 صفقة ، معح 5: صفة ، ح د 81 للعقول ، ح م د: ~~لمعقول، ع 81 معثبر، ح مع د: معتبرا ، د 84 حقنكم ، ح د: حصنكم، مع 86لله، ح م4 د: الله، د ~~87 وينبوع ، ح م دع : وتنبوع، ع 90 ذريته ، ح مع : ذريتهم ، د ~~37 PageV00P389 ~~============================================================ ~~المجلس 78 ~~- المجلس الثامن والسبعون من المائة الأولة من المجالس المؤيدية - ~~سم الله الرلحمن الرحيم ~~الحمد والصلوات ~~الحمدلله الذي تعالى عن الضدوالشبيه وتنزهعن التعطيل والتشبيه "(جامع ~~اناس ليوم لاريب فيه)" "ريوم يفرالمرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيها ~~لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه)" . وصلى الله على نبيه المصطفى النبيه ~~حمد وجه دينه الوجيه، وعلى علي أبن عمه واخيه سيف نقمته على ~~معانديه ، وعلى الأئمة الآخياربنيه المنقذين من التلبيس والتمويه والمخرجين ~~لأولياهم إلى النورمن ظلمات التيه . # الدعاء والموعطة ~~معشرالمؤمنين ، جعلكم الله ممن يزكي شهررجب هذا أعمالهم ويحسن ~~ففيلة شهر رجب والتحضيض ~~وفيقهم لطاعته ف "(يدخلهم الجنة عرفها لهم)" . قد زاركم من شهركم هذا ~~على العبادة فيه ~~اكرم زائر، فتلقوه بالرحب والاكرام واقضوا حق نفوسكم فيه بكثرة الصلاة ~~والصيام وتحلوا فيه بطاعة مالك النواصي تخليا عما ظهروبطن من المعاصي:10. # واستعدوا للوفادة على ما يليه من شعبان وشهررمضان المقبول من كان فيه مقبولا ~~المجهول من كان قدره عنده مجهولا . وكدوا نفوسكم بالعمل لتستريحوا ~~بيل الأمل ، و "(استعينوا بالصبر والصلوة إن الله مع الصابرين)" ولا ~~: (2) عبس 34:80- 37 (8) محمد 6:47 (13) البقرة153:2 ~~(1) ال عمران 3: 9 (2) عبس ~~ظلمات ، ح م دع : الظلمات ، ع 10 النواصي ، ح م د: النواصي والأقدام ، ع 10 عما ، ح دع : مما ، م ح ~~10 المعاصي ، ح م دع : المعاصي والآثام ، ع 11 من ms0920 كان فيه ، مع ح ذ: فيه من كان ، ح د 12 عنده ، ~~ح م د: عنه، ع ~~377 PageV00P390 ~~============================================================ ~~المجلس 78 ~~تكونوا ممن "(آخلد إلى الأرض واتبع هوبه)" فتكونوا من الخاسرين . # وتدبروا وجه الحكمة في آن آعطى الله سبحانه بعض الأيام فضيلة فكنى ~~الأنام محمودة أومذمومة بسبب ~~مثولها ~~عنها بأيامه، والبس بعضها رذيلة فترجم عنها بالآيام النحسات في سابق ~~(انظرمج4 ، س11: مج5، ~~احكامه ، والآيام كلها متشابهة متناسبة وفي إصباحها وإغساقها متشاكلة ~~س 15: مج 81 ، س 3-1) ~~متقاربة، فمحمودها لايشعر بموقع حتمده وسعده ومذمومها لا يفطن ~~لوضع الذم إذ لم يلم به باختياره وقصده . واعرفوا آن الله سبحانه آخرج ~~مسعودها مثلا على المسعودين من اولياء دينه عليهم السلام وجعلهم له ممثولا ، ~~ومنحوسها دليلا على المنحوسين من اعدائهم وجعلهم له مدلولا، ولولم يكن ~~ذلك كذلك لامتنع حمده سبحانه لغير مكتسب حمدا وذمه لمن لا يصدر ~~عنه فعل سهوا ولا عمدا. قال الني (صلع) "شعبان شهري ورمضان شهر ~~بمقابلة كل شهرشريف ، حد ~~عال منيف (انظر الحديث ~~ال" ، فدل بهذه النسبة على كون كل شهرشريف قائما بإزاء حد عال منيف، ~~ثم أوجب نظام الكلام كون رجب شهر الأئمة الكرام من أهل بيته عليه ~~و عليهم أفضل السلام ، ليتألف بهذه الأشهر الشريفة الثلاثة ثلاث مراتب ~~ازاء ثلات طاعات بين الله تعالى فرضها الواجب، يقول جلت قدرته "(يا آيها ~~15-258 ~~اذين أمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي ألأمر منكم)" ، فعظموا أيها ~~الأمنون المثل والممثول وفخموا الدليل والمدلول واستفيدوا شرف الانسانية ~~3 بان تجمعوا إلى المحسوس المعقول: ~~قد سمعتم ما قرئ عليكم من معنى قوله سبحانه "(يا أيها الناس اعبدوا ~~ري (مج 73 ، س 29) بيان ~~وه ~~ن وان ~~من سورة البقرة21:2 ~~ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون)" بشرح التأويل الجامع ~~اشرح "العبادة" ، ووالرب"، ~~ووالخلق") ~~(14) الأعراف 176:7 (27) النساء 4: 59 (31) البقرة 2: 21 ~~16 سابق ،حم دع : أسابق، ع 19 لموضع ، ح م56: الموضع ، و 21 ومنحوسها... مدلولا ، ح م دع : ~~،6 24 النسبة ، مع ح : النصبة ، ح د ms0921 25 أهل بيته ، م ع : أهل بيت نييه ، ح د 29 الشريفة ، ح د: ~~،م6 27 قدرته ، ح م دع: قدره :6:_، د 30 بان ، ح م دع:_،6 ~~378 PageV00P391 ~~============================================================ ~~المجلس 78 ~~لرموزالحكمة المونقة ما يكون جنة لمستمعيه من سهام الشبه الموبقة . # ود بيان من سورة البفرة وانتم تسمعون ما نقرؤه عليكم مما يليه ما ينتفع باستماعه المفلح السعيد ~~2 : 22 (شرح "الأرض") ~~ويفوزبتصفحه من "(ألقى السمع وهوشهيد)" . # قال الله سبحانه "(الذئ جعل لكم الارض فراشا والسماء بناء وأنزل ~~شرح الآية س36: ~~الاشارة إلى الأرض المعقولة ~~الاولده الظر لحدت ر هم من السماء ماء فأخرج به من الثمرات رزقا لكم فلا تجعلوا لله اندادا وآنتم ~~علمون)" . الآرض محسوسة مشاهدة وهي فراش كما آخبر الله سبحانه عنها ~~والحيوانات بها وعلى ظهرها ومتقلبهم ومثواهم فيها . وقد قال رسول الله (صلع) ~~االأرض امكم وهي بكم برة" فقد أوجب آما غير المتعارف من حيز الحبل ~~والولادة، وأوجب برا والبرلا يصدرإلا عن حي قاصد ، وهذه آشراط لا تكاد ~~وجد للارض الظاهرة . وقد بينا فيما تقدم آن كلام الله سبحانه خاص وعام : ~~فكل ماوقع تحت الحواس الخمس من الآشياء التي يشير سبحانه إليها ~~و يدل عليها فهوعام لجميع الناس مثل الأرض التي يجري الكلام فيها والعبارة ~~عنها والسماء ومايجري مجراها ، لانه إذا قيل الأرض عرفها كل آحد وكذلك ~~السماء، وإذا قيل الجسد عرفه كل أحد. # وانما يقع الاشتباه في معرفة الاشياء الغير الواقعة تحت الحواس ، وإذا ~~كالنفس الفير للحوة ، مالك قيل النفس التي هي غيرواقعة تحت الحواس ، ضاق عن معرفتها مسرح العامة ~~الأرض الغير المحسوسة أيضا ~~وصارت موقوفة على الخاصة ، وإذا قيل الأرض من قبيل النفوس والسماء من ~~جنسها ، وقع ههنا من المنكرين الانكار واستبان من الناقصين العوار، فمن ~~35) ق 40: 47 (36) البقرة22:2 ~~33 الشبه ، ح م دغ : الشبة ، ع 36 الذي ، م ع ح ذ : الله الذي ، ح د 36 فراشا ، ح مع ذ: قرارا ، د ~~39 ومتقلبهم ، ح مع د: ومتقلبكم ، د 39 قد ، ح م6 ms0922 د:_، دح 40 حيز ، ح مع د: حين ، د 47 ~~وانا ،ح م دع: وإنها ، ع 47 يفع ، ح مد: تقع ، ع 47 الواقعة ، ح م د: واقعة ، ع 47 الحواس ، ~~م4 ذ: الحس ، ح د 49 قبيل ، معد: قبل ، ح د ~~379 PageV00P392 ~~============================================================ ~~المجلس78 ~~اجل ذلك "(عميت عليهم ألأنباء)" فلم يميزوا محسوسا فيما يتضمنه الكتاب ~~من معقول ولم يفرقوا بين مثل منه وممثول . وذلك مثل اختباطهم في قوله ~~بحانه حكاية عن أهل الجنة "(وقالوا الحمد لله الذي صدقنا وعده وأورثنا ~~أأض نتبؤ من الجنة حيث نشاء فنعم أجر العاملين)" . فإن كان القوم ~~لابصح شرح الآية (س 53) ~~الا بمعناها التأويلي "الأرض" ~~ه المحكي عنهم هذا القول في الآرض فما هم في الجنة ، وإن كانوا في الجنة ~~غير المتعارف والماء غير ~~فماهم في الآرض ، والمسموع في ذكر الجنة آنها في السماء السابعة التي هي ~~بالبعد الأبعد من الآرض . فلما لم يعلموا أين يطلعون رؤسهم قالوا إنه عنى ~~بالارض أرض الجنة ، فجعلوا ذلك اثنتين جنة وأرضها . وهذا خلف من ~~اقل . ولو أنهم تنبهوا لأرض غير المشاهد المتعارف وسماء غير المتعارف ~~لكفوا الخبط في العشواء وكفوا عن خوض الظلماء : ~~والأرض المحسوسة هي التي تنسب إليها هذه الجملة الكثيفة التي هي ~~شرح معني الأرض: ~~تكون النشأة الدينية بمعرفة كلمة ~~الجسم، فهوماخوذ منها ومفترش لهاومتمهد على ظهرها . وإذا مات ينحل ~~الاخلاص (كلمة الشهادة) التي ~~اليها فيصير هووهي شيئا واحدا وجنسا واحدا . وههنا آرض أخرى من جهة ~~تمثيلها بالنطفة ، وعلمها عند ~~اشريعة هي فراش النفوس ووطأها ومنها اكتسابها لصورها الباقية في معادها ، ~~الوصي ~~فالوصي- بكونه مفصل ~~إذ كان قول القائل كلمة الشهادة التي هي "لا إله إلا الله محمد رسول الله " ~~كلمة الاخلاص وشارح معاني ~~الشريعة التي هي فراش النفوس- ~~بد ا لصورة النفس ككون النطفة مبدأ لصورة الجسم . وكما آن النطفة التي من ~~هو الأرض المعقولة والأم البرة ~~اجل قلتها وصفا يها سميت نطفة ، هي على قلتها وخفة وزنها محتوية على ~~كما في الحدبث س 73: ~~والمؤمن مولوده الديي ms0923 ~~لأشكال كلها كالعين والسمع والأنف واليد والرجل وغيرها التي باستكمالها ~~(اقارن الآبة س74 ، والحديث ~~يصير الإنسان انسانا ، فكلمة "لا إله إلا الله" التي هي كلمة الاخلاص على ~~قلتها تحتوي على جميع المعارف الروحانية والجسمانية التي باستيفائها يصيرإنسان ~~ذلك العالم إنسانا . فالإنسان بنفسه مولود حجة صاحب الشرع والدين وهي ~~أرض المعقولة والأم البرة التي عناها النبي (صلع) ، كما أنه مولود الأرض ~~(51) القصص 66:28 (53) الزمر، 74:39 ~~ه اختباطهم ، ح م دع: احتياطهم ، ع 54 فإن ، ح م د: وإن ، ع 59 لأرض ، ح م دع : الأرض ، ع PageV00P393 ~~============================================================ ~~الجلس 78 ~~الحسوسة بجسمه . فقد وضح معنى قوله عليه السلام "الأرض أمكم وهي بكم ~~برة" .، ووافق قول الله تعالى "(الني أولى بالمؤمبين من أنفسهم وأزواجه ~~مهاتهم)" ، وقول الني (صلع) " أنا وأنت يا علي أبوا المؤمنين" ، والهدى مع 5 ~~الدليل "(وعلى الله قصد السبيل)" . # رح تمام الآية س36 (معى وشرح تمام الآية يأني فيما يلي هذا المجلس بمشية الله وعونه . # والسماءه) : مج80 ، س92 ~~حتام المجل ~~ور الله أيها المؤمنون قلوبكم بالإيمان واسنى حظوظكم منه وجعلكم ~~من الذين "(إذا سمعوا اللغوا عرضوا عنه)" . والحمد لله ذي النعم الشاملة ~~والقضية العادلة الذي بتوفيقه ينال صلاح العاجلة والآجلة . وصلى الله على ~~ر سوله الصادق الناطق محمد خير الخلائق المبعوث بالحق والحقائق ، ~~و على وصيه الهمام فارج الكرب العظام علي بن أبي طالب عروة الله الوثقى ~~الامونة الانفصام، وعلى الآئمة من ذريته السادة الصيد محل الكلمة ~~والتاييد وصفوة الحميد المجيد، وسلم تسليما . حسبنا الله ونعم الوكيل : ~~7) الأحزاب 6:33 (79) النحل 16: 9. (79) القصص 28: 55 ~~(74) الاحزاب 34 :1 (26 ~~74 ووافق ، ح م دع : وافق 60 74 من أنفسهم ، م دع ح:- ، ح 79 النعم ، ح م دع : النعيم ، ع ~~80 ينال، مح : تنال ، ح دع 80 العاجلة ، ح مع ذ: العاجل : د 83 المأمونة ، ح م دع : المأمونة التي ~~ليس لها ، 4 83 الانفصام ، ح م دع : إلا انفصام لها ، ع ~~381 PageV00P394 ~~============================================================ ~~المجلس79 ~~- المجلس التاسع والسبعون من المائة الأولة من المجالس المؤتدية- ~~سم الله الرحمن ms0924 الرحيم ~~الخمد واللوات ~~الحمد لله الذي سرتحقيق معرفته عن الافكار محجوب فبينه وبينها ~~من عجز العبودية سد مضروب فسبحان الذي ليس لرياح الخطرات في أفق ~~جده هبوب. وصلى الله على خيرمن هوعلى منبرالنبوة خطيب محمد شمس ~~الهداية التي لا يشينها غروب رحمة الله على العالمين ظلها ممدود وماؤها ~~ل مسكوب، وعلى وصيه الذي هوله إلا في النبوة ضريب علي بن أبي طالب ~~من هولرقاب اعدائه ضروب فارس الهيجاء ومفترس الليث وهوغضوب، ~~و على الأئمة من ذريته بحار العلم مالها نضوب والهداة الذين بهم يكشف ~~كروب وبشفاعتهم تغفر ذنوب: ~~الدعاء والموعلة ~~م عشر المؤمنين ؟ جعل الله لكم من أئمة الهدى سندا وأبانكم عمن ~~اتخذ "(المضلين عضدا)" . اشكروا الله تعالى أن عمكم بهداية الأئمة من ~~ايل بيت نبيكم (صلع) فضلا وإحسانا "(واذكروا نعمت الله عليكم إذ ~~كنتم أعداء فألف بين قلويكم فأصبحتم بنعمته إخوانا)" . ولا تسرحوا في ~~حر هجير الشبهات وقد جعل لكم من برد الحقيقة ظلالا ومن جبال البصيرة ~~اكنانا ، وبدلوا صورة عن صورة وحالا عن حال فها هي "(تبدل الآرض ~~(10) الكهف 18 : 51 (11) آل عمران 3 : 103 (14) إبراهيم 14 : 48 ~~الذين ، ح م دع : الذي ، ع PageV00P395 ~~============================================================ ~~المجلس 79 ~~غيرالأرض والسموات)" وتغيروا إلى غيررسوم داركم هذهوسماتها فقد آن آن 10 ~~تغير الرسوم والسمات وتعتاض عن الجسمانيات الروحانيات ، ولا ينفع الا ~~الباقيات الصالحات. # كروا معرف الأجسام التي لايبقى في قبضتكم شئ منها غدا وعرفوا ~~م نكر النفوس التي هي جوهر البقاء فلا يفنى آبدا. آنسوا غريب تلك فإنها ~~القريب ونافروا قريب هذه فهي عن قريب الغريب. واعلموا آن لكل ذي ~~حياة من الحيوان والنبات صورة واحدة هوعليها مترفرف ومن معترض القواطع ~~عليها متحذرمتخوف . فالنبتة النابتة تدلى عروقها إلى الصوب الذي تحس ~~فيه نداوة وتحيد عن حيث ترى فيه صلابة ، إشفاقا على صورتها من التلف ~~وايثارا لبقائها على العطب ؛ والحيوانات بالطبع نافرة عما لا يلائمها ، ذو الجناح ~~بجناحه وذو الأرجل بارجله خيفة على صورها من الفساد وحرصا على مدتها20 ~~ان ذوالصونين . بإحداهما بالامتداد ms0925 . وانتم ذووصورتين تشاركون النبات والحيوان بإحداهما ، وتشاركون ~~الرلابة اليخواك الاد الاخرى الملائكة بالأخرى ؛ فتحفيظون ذات النسبة للبهائم كل الحفظ من حيث لا يغني ~~الحفظ ، وتضيعون الآخرى التي فيها بالبقاء الدائم الحظ فالمقصرمنكم ~~بفعله هذا أضل من الأنعام واحق محقوق بالملام . فالله الله انظروا لما يبقى ~~دون جيف في التراب تلقى فما بينكم وبين كشف الغطأ غيرآن تبلغ التراقي / ~~و ينذر نذير الفراق أن لاتلاقي . # اج77، س 22) يان وقد كان آلقي إليكم من مضمار التنزيل ، المرجوع به إلى حكم المعقول ~~ك ون كل صاحب الثريعة آدم أن كل نبي في عصره هو آدم دوره لكونه علة للنسل الديني ككون آدم علي ~~20 قريب الغريب ، مع ح ذ: قريبة الغريب ، ح د 21 مترفرف ، ح م د: مترقرف ، ع 24 ذوالجناح ، ح م دع: ~~الجناح، ع 26 وتشاركون ، ح م دع : ويشاركون ، ع 27 فتحفظون ، ح م دع : فيحفظون ، ع 28 وتضبعون ، ~~ح م دع: ويضيعون ، ع 29 فالله ،م6ح 5: والله ، ح د 30 تلقى ، ح م د: بلقى ، دع 30 فما ، ح م دع: ~~فيما،ع30 نبلغ ، ح م دع : يبلغ :6 31 تلاقي ، ح م دع : نلقى ،ع ~~383 PageV00P396 ~~============================================================ ~~المجلس 79 ~~السلام علة للنسل الجسمي ، واستشهد عليه بقول النبي (صلع) لعلي (عم) "أنا ~~وانت يا علي أبوا المؤمنين" ، وعين على بنوة الدين كيف تكون وانها في مضمار ~~الكلمة الإلهية التي هي من فضلات قوة الرسول ، ككون بنوة الجسم في مضمار ~~النطفة التي هي من فضلات قوة الذكران ، وانه إذاكانت وسيلة ما بين الآب ~~الابن لاتصال النسب النطفة ، كان كون وسيلة ما بين النبي صلى الله عليه وعلى ~~اله وبين الآمة كلمة الله تعالى التي هي من فضلات قوة النبوة أحق واولى ~~وكان كلام النبي (صلع) بقوله "آنا وأنت يا علي أبوا المؤمنين" ، إذا آخذ على ~~و جهه ، بمعزل عن طريق المجاز والتحاسن حسبما يدعيه المدعون الذين ~~ا(عميت عليهم الانباء)" وغشيت بصائرهم بالتخلي عن آدلة دينهم الظلماء. # قال الله تعالى "(يا أيها ms0926 الناس اتقوا ربكم الذئ خلقكم من نفس واحدة ~~وورد بيان الآية س 43 : ~~و ~~اشرح وأدم ، و"حواءه ، ~~وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تسآء لون ~~و"الرجال والنساءه) ~~به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا)" . قال المفسرون "النفس الواحدة" ~~جاء في تفسير الآية س 43 : ~~الي خلق الناس منها ادم عليه السلام ؛ و"زوجها" المخلوقة منه حواء ؛ "(وبث ~~ان النفس الواحدة هوآدم، ~~منهما رجالاكثيرا ونساء)" الآية، الخلق . ونحن نقول إنه في ضمن الآية من ~~وزوجها هي حواء، والرجال ~~م عى الحكمة التنبيه على منازل النبي والوصي والأئمة عليهم آفضل السلام . # والنساء هم الخلق المتولدون ~~وافتتاح الآية بأمره بالتقية ، فالتقية شعار أهل الإيمان ولباس أهل الدعوة، ~~وهذامن حيث الخلقةالداءية ~~ه وبهذا الاسم من الاختصاص بهم ماليس به لأحد غيرهم . قال الصادق ~~جعفربن محمد(عم) "التقية ديني ودين أباتي ولا دين لمن لاتقية له" . # قوله "(خلقكم من نفي واحدة)" ، (أ) النفس الواحدة التي ~~م شرح الآية (س 43) من ~~حيث الخلقة الدينية كما يلي: ~~خلقنا منها خلق الدين هوالنبي صلى الله عليه وعلى آله الطاهرين ، إذكانت ~~(42) القصص 16:28 (43) النساء :1 ~~3 علة ، دع ح م:_، ح م 34 عليه ، ح م دع: عليهم ، ع 39 قوة ، مدع ج:_ ، ح 41 يدعيه ، ~~بدعي ، ح د 46 منه ، ح دع: منها، م: -،6 52 خلقكم : مع : وخلقكم ، ح د 52 واحدة ، ~~ح مد:.،6 52 التي، ح م دع:0ع ~~384 PageV00P397 ~~============================================================ ~~المجلس 79 ~~الفس الواحدة : هوالني معمد النفوس المتصورة صورة الدار الآخرة منه نشأت ومن فضلات ما أنزل عليه ~~رآدم الدون ~~قامت وانبعنت. (ب) والزوج المخلوقة منه ضلعا من أضلاعه ككون حواء هه ~~زوجه المخلوق منه : هو وصيه ~~ضلعا من أضلاع ادم (عم) هووصيه صلوات الله عليه الذي كان آحد حججه ~~مقر مره وعلمه ~~ا ~~الرجال: هم الأئمة ، ثم ~~فصارزوجا له حاملا لعلمه وخازنا لسره ومستودعا لعلمه وحكمته. (ج) ~~العلماء المفيدون ت ~~و ~~الا : بم أباع الأنة "(وبث منهما رجالاكثيرا ونساء)" ، الرجال العلماء المفيدون والنساء ms0927 المتعلمون ~~والمتعلمون المخيدون ~~الظرم "1ب 2.41) المستفيدون ؛ قال الله تعالى "(الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم ~~على بعض)" ، يعني ان العلماء قوامون على المتعلمين قد آظهر الله فضيلتهم ~~عليهم وجعل المتعلمين متعلقين بهم تعلق المراة بزوجها ؛ وقال رسول الله (صلع) ~~الوجاز ان يسجد أحد لغير الله لامرث المرآة آن تسجد لزوجها." ، فهذا ~~حكم مفروض في ظاهره على كون الخلل داخلا عليه من بعض الوجوه ، وكم ~~م ن امراة تكون خيرا من زوجها واتقى لله واشد محافظة على حدود الله ، وإذا ~~اخذ الكلام على وجه الحكمة آمن اختلاله واعتلاله ، لكون العالم أفضل من 5 ~~لتعلم في جميع الوجوه ، قال النبي (صلع) "كاد العلماء يكونون آربابا" . # قير ~~شرح الآية س 67: ~~ثم قال الله سبحانه في سياقة الآية "(واتقوا الله الذي تسآءلون با ~~الاشارة إلى صبانة المعاني ر ~~والأرحام)" ، فرجع إلى ذكرالتقية إظهارا لتخصص الآية بالمعاني التي سبق ~~المخصوصة ~~ذكرها. # م أتبعه بقوله جل جلاله "(والأوحام)" ، يعني صلوا الأرحام ظاهرة ، 0. # شرح الآية س 70: ~~صيلوا المرائب الدينية بعضها ~~يف انظر الحيب عضم والمعنى صلوا هذه المراتب بعضها ببعض ، ولا تكونوا من الذين "(يقطعون ما ~~(59) النساء4: 44 (67) النساء 1:4 (71) البقرة 2: 27 وغيرها ~~منه ،ح م دع: منها ، ع 57 لعلمه وحكمته ، ح معد: بعلمه وحكته ، د 59 المغيدون ، ح م دع : ~~والمسفيدون، ع 60 يعني ، ح مع ذ: ، و 93 داخلا ، م دع ح : -، ح 93 الوجوه ، ح م ع 5:_ ، د ~~64 امرأة، ح د: مرأة ، مع 64 تكون ، ح م دع : يكون ، ع 94 لله، ح م6 5: الله ، د 65 وجه ، م ع: ~~وه، ح د ا لتخصص، مع: لتخصيص ، ح د ~~385 PageV00P398 ~~============================================================ ~~المجلس 79 ~~امر الله به أن يوصل)" ؛ فإن في الجمع بينها وصلة بعضها ببعض صلة الرحم ~~اليني وفي قطع بعضها من بعض الزيغ عن صراط الله السوي . روي عن ~~رسول الله (صلع) أنه قال "قاطع الرحم ملعون" وحكمه في ظاهره ثابت ، لكنه ~~في باطنه أثبت والزم وآكد . فإنه ms0928 (صلع) وإن كان ذا تعطف على رحم الناس ان ~~يقطع وهو يعلم أن كم من رحم قطعه أولى من وصله ، فهو على رحم الدين ~~وصله آكثر تعطفا لكونه مبعوثا لما يعمر طريق الآخرة، فأما ما يتعلق بالدنيا ~~فالناس حرصاء عليه غير محتاجين إلى معلمين فيه ومفهمين ~~جعلكم الله ممن يصل في دينه الرحم وحشركم في زمرة من استرحمه ~~عام المجل ~~فرحم. والحمد لله مؤيد الرسول بالقرآن العظيم والسبع المثاني جاعل ما أنزله ~~ب شواهد العقول مشيد المباني وفاتق أرض لفظه الشريف عن زهر المعاني . # وصلى الله على خير من آخرجته الأفلاك وخدمته الأملاك محمد المصطفى ~~الذي هوعقل عالم الطبيعة الدراك، وعلى وصيه الفائح من موقع لسانه ريا ~~النعيم اللافح من محط سيفه وسنانه حرالجحيم علي بن أبي طالب المكني ~~8 عنه ب"(النباء العظيم) وعلى الأئمة من ذريته آل الرحمة وهداةالأمة ونفاة ~~الظلمة بنورالحكمة ، وسلم تسليما . حسبنا الله ونعم الوكيل : ~~(ه8) النبا7:74 ~~ا ~~72 الجمع ، ح معذ: الجميع ، د 72 بينها ، ح د: بينهما ، م ع 77ما ، ح مع د: - ، د 80 الرسول ، ~~حم: الرسل ، ح و: آل الرسول ، م 83 الفائح ، ح م دع : الفاتح ، ع ~~386 PageV00P399 ~~============================================================ ~~المجلس80 ~~-المجلس الثمانون من المائة الأولة من المجالس المؤيدية) ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله الذي على أن يصوره الوهم في ذاته تصويرا فضلا عن آن ~~احمد والكوات ~~يعبر عنه الجسم بأداته تعبيرا فإذا عرج الفكرإلى سماء معرفته انقلب خاسثا ~~ح سيرا ، ذاك الله "(الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم ~~يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا)" . وصلى الله على من أرسله "(شاهدا ~~ه ~~ومبشرا ونذيرا وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا)" محمد الذي آتاه لله ~~(سلطانا نصيرا)" ، وعلى أخيه ووصيه الذي أقامه مقام هارون من موسى ~~شريكا ووزيرا ودمر بشبا حسامه الكفر تدميرا علي بن آبي طالب القسيم ~~جنة وسعيرا ، وعلى الأئمة من ذريته الذين اتاهم الله ملكاكبيرا ، . وخاطبهم ~~في نص كتابه فقال جل اسمه قديرا "(إنما ms0929 يريد الله ليذهب عنكم الرجس ~~اهل البيت ويطهركم تطهيرا)" . # لدعاء والموعو ~~عمشر المؤمنين، جعلكم الله ممن ب(ألقى السمع وهوشهيد)" واسعدك ~~س ~~"(يوم يأت لا تكلم نفس إلا بإذنم فمنهم شقي وسعيد)" . # (3) الاسراء 17: 111 (4) الأحزاب 45:33 (6) الاسراء 17: 80 (9) الأحزاب 33: 33 (11) ق ~~(19) عود10611 ~~عن ،ح م دع : على:ع 3 ذاك ، ح دع : ذلك ، مع 8كبيرا ، مع ح د: عظيما ، ح د 11 السمع ، ~~مدع: السميع ، ح ~~387 PageV00P400 ~~============================================================ ~~المجلس80 ~~كيف مجاورتكم لشهررجب ومصاحبتكم له اجتهادا من مجتهد يخلص ~~الحث على أعمال البرفي شهر ~~لربه دينه ويصلح عمله . هل من ذي خطيئة نزع عنها رعاية لحرمة إظلاله ~~1 ورقبة لله سبحانه ولرسوله محمد واله صلى الله عليه وعليهم اجمعين صلوة ~~باقية إلى يوم الدين. آلا فانزعوا عن شين العصيان والعتو وجاهدوا النفس ~~أمارة بالسوء في مثل هذه الأيام التي تضاعف فيها الحسنات وتمحى ~~السيئات. ثم انهوا النفس عن الهوى "(وتعاونوا على البروالتقوى)" وتواصلوا ~~يما بينكم وتراحموا وتكاثروا علي الخيرات وتزاحموا . واعلموا أنكم إخوان ~~بروصفاء وأوراق "(شجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء)" . # امامكم موجود ومنهل علمه مورود والسماء والأرض وما بينهما لدعوته ~~شهود. قد امتدت على خاصكم وعامكم من الأمن الظلال، واتسع ~~ال ذوي التحقيق من أهل طاعته بفوائد الدين المجال "(فما ذا بعد الحق إلا ~~الضلال)" . فاستديموا نعمة الله عليكم بشكر المنعم وتحفظوا من أن تزول ~~عنكم زوال المتبرم . إنكم إن فتحتم عيون النصفة لقيتم ساحة إمامكم لمعة ~~ي أديم الآفاق فائضا عدله وامنه في طائفتي أهل الوفاق والنفاق ، ولقيتم ~~ما عداها محدقا به الظلم إحداق بياض العيون بالأحداق : ~~الدعاء لحفظ الحرم الشريف ~~فاستعيذوا بالله سبحمانه ممن بغى فيها فسادا وأقام لتربص الدوائربها إرصادا ~~ورقد من فرش بغضائها على جنب واوقد على عساكرها واوليائها نارحرب، ~~فإنه صاد عن الهدى وسبيله عدولله تعالى ورسوله باغ على المسلمين ~~والاسلام قاصد لعروة دين الله بالانفصام مؤثر آن لا يبقى على البسيطة ~~حرم ياوي إليه خائف وحمى يقف موقف الاستجارة به واقف. اللهم ~~(14) المائدة* : 2 (20) إبراهيم 14 ms0930 : 24 (23) يونس 32:10 ~~17 فيها ، ح مع د:_ ، د23 الحق ، ح مع د:-، د 24 نعمة ، ح د: نعم ، مع 28 واقام ، ح دع: ~~وقام، مع ~~38 PageV00P401 ~~============================================================ ~~المجلس80 ~~احفظ به حرم آل رسولك (صلع) فأنت بحفظه آولى واملى ومن آراد به كيدا ~~فوله يارب ماتولى. # فضبلة صوم شهر رجب (انظر ومما آثره الأئمة الصادقون عليهم السلام في فضل رجب عن جذهم رسول مم ~~الحديث س4، ~~اله (صلع) أنه قال : "من صام رجب عاما تباعدت منه النارعاما ، فإن صامه ~~عامين تباعدت منه النار عامين ، كذلك حتى يصوم سبعة اعوام ، فإذا صامه ~~سبعة اعوام غلقت دونه ابواب النيران السبعة ، فاذا صامه ثمانية آعوام فتحت ~~له أبواب الجنة التمانية ، فإذا صامه تسعة أعوام قيل له استأنف العمل ، ومن ~~ز اد زاده الله" . فجدوا رحمكم الله لاكتساب الفضل به والثواب وتعرضوا ~~بالانكماش في الطاعة فيه لحسن الماب ، فلا عذرلمتثاقل والمسرح فسيح ~~والدليل نصيح والناطق فصيح، يقيم مما علا ودنا على سلوكه بتابعيه ~~الطريقة المثلى الأشهاد ويستنطق بنفوذه فيهم على المحجة الوسطى الجماد ، ~~ك ما قيل كل صامت ناطق من جهة الدلالة ، وكما قيل سل الأرض فقل لها من ~~ح فر انهارك ومن غرس آشجارك ومن أخرج ثمارك، فإنها إن لم تجبك ~~وارا آجابتك اعتبارا، قال الله سبحانه "(وإن من شئ إلا يسبح بحمده ~~لكن لا تفقهون تسبيحهم)" ، وقال النبي (صلع) "يشهد بنبوتي كل حجر ~~ومدر) . # ة امح78. 34) يان وقد كان قرئ عليكم من قول الله سبحانه "(الذي جعل لكم الأرض ~~من سورة البفرة2 :22 ~~فراشا)" ما ترجم عنه في لسان التأويل ، مما أخرج به من حد المحسوس إلى المعقول ~~(معنى والأرض") ~~عند العقلاء، ومن حكم المعروف إلى المجهول لدى الجهلاء. فقيل إن ~~هنا أرضا ثانية يراها البصراء دون العميان والبلغاء غير الأعزاب والصبيان ~~: 44 (49) البقرة22:2 ~~(49) الاسراء17 ~~33 احفظ به ، ح مع ذ: احفظ ، د 37 حتى ، ح دع : -، م6 38 سبعة أعوام ، م دعح : سبعة ، ح ~~38 ثمانية أعوام ، مع : ثمانية ، ح د 42 ms0931 تصيح والناطق ، م دع ح :3 ، ح 45 تجبك ، ح م دع : يجبك ، ع ~~49 الذي ، مح ح 5: الله الذي ، ح د 50 مما ، ح م دع : بما ، ع 52 الأعزاب ، مع ح ذ: الأغراب ، ح د ~~389 PageV00P402 ~~============================================================ ~~المجلس 80 ~~الذين هم مصيدة الغيلان ، كما قال النبي (صلع) "لاتغول الغيلان غير ~~الاعزاب والصبيان" . فوا عجبا من متعجب من هذا الموقع يقول لقد جثتم ~~ه بسحر مبين، آتيتم غير الآرض ترونها آنتم وجعلتم الناس عنها عمين ، ~~ويا غفلته عن تدبر فحوى كلام رب العالمين إذ يقول وهوأصدق القائلين ~~(اسبحان الذي خلق الأزواج كلها مما تنبت الأرض ومن أنفسهم ومما ~~لايعلمون)" ، وفي موضع آخر"(ومن كل شيء خلقنا زوجين لعلكم تذكرون)". # (انظرمج 24 ، س 23) ~~و عند ذلك نقول ماقال الله جل جلاله مخاطبا لرسوله (صلع) "(فتول عنهم ~~يوم يدع الداع إلى شئ نكر)" ، نقول إن من ذلك الشئ النكر الأرض غير ~~امتعارف على ما قدمنا شرحه باذن الله سبحانه : ~~فنقول في معنى قوله "(والسماء بناء)" ، إن السماء للأرض بمنزلة الذكر ويدد يان من سوة البقرة ~~:22 (معنى "السماء) ~~لاننى محسوسا ومعقولا ، لأن منها الافادة ومن الأرض القبول والاستفادة. # شرح الآبة س 62: ~~والسماء المعروفة الطبيعية على رفعتها وعلوها عمياء صماء من حيث انها جماد، ~~السماء للأرض بمنزلة الذكر ~~وهي محيطة باجسام البشر الكثيفة لا بنفوسهم اللطيفة ، والنفس البشرية محيطة ~~بها من جهة المعرفة والعلم ، والسماء محيطة من وجه محاط بها من وجه، ~~وعظم فضائها هو بالنسبة إلى الآجسام لا إلى النفوس البشرية ، فالنفس ~~البشرية اعظم فضاء منها إذكانت تحتوي عليها وتستغرقها وتحصرها في دائرة ~~فكرها . فإذا كانت هذه صورة السماء المحسوسة المعروفة بالنسبة إلى النفوس ~~السماء محبطة بالأجسام ، محاطة ~~بالنفوس، وإن النبي محله محل ~~البشرية فكيف بها عند النسبة إلى من يحل من جميع النفوس البشرية محل ~~السماء، فهو الحماء التفانية ~~المحيطة بالنفوس (انظر مج ~~السماء ، وذلك صاحب الشرع الذي هو مستخلصها من حد القوة إلى الفعل ~~ومكملها ومبلغها غايتها من دارالكمال وعالم العقل ms0932 . فهوصلى الله عليه وعلى ~~اله السماء النفسانية التي هي سماء النفوس ككون السماء الطبيعية سماء الأجسام ~~(57) يس 36:36 (58) الذاريات 49:51 (59) القمرء6:5 (62) البقرة2: 22 ~~ه عنها ، معح ذ: - ، ح د 56 عن، م56: من ، ح د 59 تقول ، ح م دع: يقول ، ع 92 بناء ، ~~حم دع : مماء، ع 94 الطبيعية ، ح مع د: الطبيعة ، د 73 الطبيعية ، ح م ع 5: الطبيعة ، د ~~390 PageV00P403 ~~============================================================ ~~المجلس 80 ~~وهو البناء المحكم الذي آنشأه الله سبحانه للخلود والبقاء ، والسماء الطبيعية ~~مخلوقة للزوال والفناء. # ح تمام الآية س 62: وتاويل تمام الآية يرد عليكم فيما يلي هذا المجلس بمشية الله وعونه . # 49،س28 ~~ام المل ~~جعلكم الله ممن قاموا بفرض طاعة أئمتهم ولرضاتهم أقاموا والحقكم ~~بالصالحين من عباده الذين "(قالوا ربنا الله ثم استقاموا)" . والحمد لله ~~العزيزجاره العظيم اقتداره الماضية آقضيته واقداره الذي يدوربامره ~~دواره ويسيرسياره ويختلف بحكمه ليله ونهاره. وصلى الله على من هو ~~من خلقه خياره محمد الباهرة آنواره العالي مناره، وعلى وصيه الشريف ~~جاره الذي هويوم الوغى كراره المقصوم منه بذي الفقار من ظهر الكفر ~~فقاره علي العالي على كل فخر فخاره، وعلى الائمة من ذريته الذين ~~هم من قلبه ثماره ومن شجرالهدى نواره، وسلم تسليما. حسبنا الله ونعم ~~الوكيل. # (78) نصتلت 41 ::3 وغيرها ~~4 المحكم ، معح : - ، حد 74 أنشأه ، ح م6 : أنشأ ، د 74 الطبيعية ، ح مع ذ: الطبيعة ، د ~~مخلوقة ، ح مع : مخلوق ، د 79جاره، ح م دع : جياره ، ع 81 من ، ح م دع:-، 6 81 الشريف : ~~حمد:: د 82 هو، م4ح د:_، ح د 83 فقاره ، ح م د: قفاره ، ح م دع 83 فخر ، ح د: ~~فخار، مع 84 نواره بدح عمد: نورا ، د: أنواره، م ~~391 PageV00P404 ~~============================================================ ~~المجلس81 ~~المجلس الحادي والثمانون من المائة الأولة من المجالس المؤيدية) ~~سم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله الذي اختص لنفسه أياما جعلها على أعلام بريته أعلاما اخمد وهلوت ~~و شهركرامتها إكراما للذين "(لا يشهدون الزوروإذا مرؤا باللغومرواكراما)") ~~اقامها آئمة للأيام إعلاما لفضل ممثولها ms0933 الذين جعلهم "(للمتقين إماما)" : ~~وصلى الله على خير من طرزبه من لباس النبوة آكماما محمد الذي ختم به ~~النبيين ختاما فشرع من الدين إسلاما، وعلى وصيه المرغم به آنف الكفر ~~ارغاما والكاسر على يده أوثانا وأصناما وأجل من سل في حومة الوغى ~~حساما علي بن أبي طالب الذي جعله للناروالجنة قساما ، وعلى الأئمة من ~~ذريته الناظمين بألفاظهم دررالحكم نظاما القائمين بالعدل في الأمم حكاما ~~لتوسل بهم إلى دار "(حسنت مستقرا ومقاما)" "(لا يسمعون فيها لغوا ولا ~~تأئيما إلا قيلا سلاما سلاما)". # م عشر المؤمنين ، لقاكم الله ثغرا من سعادة الآخرة بساما كما وقر لكم لدعاء والموعطة ~~من العلوم الباطنة والظاهرة أقساما . # طيعوا بقية العترة الطاهرة بين ظهرانيكم الذين جعلهم الله الصفوة من أطيعوا الإمام بإخلاص الولاء ~~ولاتعارضوه في رأيه ~~(2) الفرقان 25 : 72 (3) الفرقان 25 : 74 (9) الفرقان 25: 76 (9) الواقعة 56 : 26-25 ~~ممثولها ، ح م دع : ممثولاتها : 6 7جعله ، ح م دع : جعل ،ع ~~39 PageV00P405 ~~============================================================ ~~المجلس 81 ~~خلقه والخلاصة . وأخلصوا الولاء له إخلاص من يطلب به في الآخرة ~~خلاصه ، وجانبوا من يحاول أن يلهب بنارالفتنة بلاده وعراصه، واثتمروا 0 ~~أمر الله سبحانه "(واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة)" . واشكروا ~~اله تعالى إذ انتم إلى طلعة ابن بنت نبيكم (صلع) تنظرون الوارث عنه العهد ~~. # جو ~~في أمته بقوله تعالى "(وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وماكان الله معذبهم ~~وهما يستغفرون)" ، ولا تعارضوه في رأيه فتزول عنكم روضة الآمن التي كنتم ~~فيها الان تحبرون وتلحقوا والعياذ بالله بمجاوريكم من آهل البلاد الذين ~~هم في العذاب من قبضة الجوروالخوف محضرون . فان كنتم في شك من ~~هذا فاسالوا السفار كيف خلفوا وراءهم الديار وكيف سلت على آهلها آيدي ~~اظلم الشفار ومنعت منهم ان تلتقي بلذيذ الغمض الاشفار. واستعيذوا بالله ~~م ن ان تكونوا ببطر المعيشة وكفران النعمة في مثل مرتعهم ترتعون، وإلى جملة ~~ن قص الله قصصهم في كتابه تجمعون "(وضرب الله مثلا قرية كانت 25 ~~امنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان ms0934 فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله ~~باس الجوع والخوف بماكانوا يصنعون)" . # ح ~~ضبلة شهررجب والحث على مهدوا لنفوسكم في هذه الأشهر الكريمة بتهجد الليل وصيام النهار ~~الأعمال الصالحات قيه ~~وجاهدوا للنفوس الأمارة "(بالسوء إلا ما رحم ربي)" لتنالوا منالة الأبرار ~~واسلكوا في شعب الذين امنوا وعملوا الصالحات فإن لهم عقبى الدار وانتظموا . # في سلك المتقين وتجنبوا من الفجار واستغفروا "(غافر الذنب)" وتوبوا إلى ~~(اقابل التوب)" في هذه الشهور المباركة المهيأة لتضعيف الحسنات ومحو ~~(19) الآنفال 25:8 (18) الانفال 8: 23 (25) النحل 16: 112 (29) يوسف 12 : 53 (31) غافرء3:4 ~~(32) غافر3:40 ~~14 الولاء ، ح دم: الولاية ، مع 14 له ، ح دمع : لهم ، ع : - ، م 15 يحاول ، مع : حاول ، ح د ~~1 ظلموا ،ح مع ذ: -، و 117لله، ح د: لله ، مع 17 نبيكم ، ح م د: نبيه ، ع 20 وتلحقوا ، ح م د: ~~تلحقون ، ع 24 مثل ، م دع ح : - ، ح 24 ترتعون ، ح دم ع : يرتعون ، م ع 27 كانوا ، م دع : كان ، ح ~~28 الكريمة ، ح م دع : الكريم ، ع 32 ومحو، ح م دع : ومحولة ، ع 32 التوب ، ع م ح د : التوبة ، ح د ~~39 PageV00P406 ~~============================================================ ~~المجلس81 ~~السيئات فها هوشهر رجب قد تقضت آيامه وتقوضت آعلامه، وهو ~~الشهرالمستقرمن عند الله سبحانه إعظامه . فإن كان مفرط فرط فيه على نفسه ~~3 والتفريط آكثر ومقصرقصرفي القيام بلوازمه وباع ضد التقصير أقصر، فبين ~~يديه من شعبان وشهر رمضان لسالكي سبل النجاة بطاعة الله سبحانه فيهما ~~طية وأمامه فرش للمتهجدين بالليل "(والمستغفرين بالأسحان" وطية . # فعليكم بالاجتهاد فيما يثبتكم في صحيفة الآبرار ويوجب لكم عقبى الدار ~~ومرافقة المصطفين من عباده الآخيار: ~~قال قائل ممن عميت عليه الأنباء وغشيته من الجهل الظلماء ماعهدنا ~~الة على منكري المعاد: ~~ان كان المصير بعد الموت إلى ~~من كرراجعا بعد موته إلى دنياه فنبأ من حال آخرته مارأه فنرجوأن نلقى ~~الثواب فالرجوع إلى الدنيا دار ~~اذا متنا مثل مالقاه. فقيل له إن الغائب غيبة الممات والغارب مغرب ~~البلوى محال : وإن كان المصير ~~ال العذاب الذي ms0935 هوشزمن الدنيا ~~الانحلال إلى العظام والرفات يموت منقادا بزمام الاجبار ومغلوبا على حكم ~~فما للرجوع إليها معنى ~~الاختيار، وإن مصيره إما إلى جنة وإما إلى النار، فإن كان صائرا إلى ماهو ~~(انظرمج 47 : س 49-37) ~~خير له من الدنيا فحال آن يرجع إلى دارالبلوى، ويستبدل بالذي هوخير ~~ما هوالأدنى، وإن كان صائرا إلى ما هوشرمنها فما لأن يرجع معنى. وإذا ~~كانت النسبة هذه علم آن هذا الاعتراض فاسد الوضع والمبنى: ~~وسوى هذا ، فإن الله سبحانه جعل المشاهدات على المغيبات دليلا ~~الامتدلال بالمشاهد المحسوس ~~على الغائب الروحاني المعقول ~~وهدى بما يعرف إلى ما ينكرسبيلا ، وهومثل جواب الني صلى الله عليه وعلى ~~ه آله للسائل حين سأله عن معرفة ربه فقال "من عرف نفسه فقد عرف ربه" ، ~~(37) آل عمران 3 :17 ~~33 تقضت ، ح م دع : انقضت ،6 34 إعظامه ، ح م دع : أيامه ،ع 35 ضد ، م دع ح : لهذا ، ح ~~36 فيهما ، م دع ح : فيها ، ح 37 للمتهجدين ، ح مع 3: للمجتهدين ، د 39 المصطفين ، ح م دع : ~~المصطفي ، ع 40 الظلماء ، ح م دع : والظلماء ، ع 41 فنبأ، ح م دع : فينا ، ع 41 فنرجو، ح مع د: ~~رجوا ، د 41 نلقى ، حم دع: يلقى،4 47 الاعتراض ، م4 ح د: الاعراض ، ح د50 للسائل ، ح د: ~~السائل ،مع 0ه نفسه فقدعرف ، ح م عذ: ، د ~~394 PageV00P407 ~~============================================================ ~~المجلس 81 ~~فعكس صلى الله عليه وعلى آله السؤال وضيق في المقال إلا عن ذات نفسه ~~الجال. وكمثل ذلك فنقول في هذه المسالة الذي تستبهم معرفته من قدام لم ~~انسان يتوجه في الدنبا إلى نصل إليه نستقرى علمه من وراء جاوزناه وعبرنا عليه . فلما علمنا علم اليقين ~~قدام ؛ يتوجه من بطن الأم إلى ~~بحال الجنين وكونه في ضيق المشيمة مسكنا واغتذاء دم الطمت مأكلا، وكونه ~~سعة الدنيا، فكذلك سيتوجه ~~ن الدنيا إلى نسحة الآخرة في ذلك المركز بشكل الكرة في استدراته مشكلا، وعن سمعه وبصره وجوارحه هه ~~(انظرمج 67، س 13-52) ~~على وجودها معه ms0936 معطلا ، فحين خلص من ذلك المركزإلى دارالدنيا اعتاض ~~عن ضيقته بعظم للفضاء وعن الحصارة بشم الهواء وكشف عن سمعه ~~وبصره ممدود الغطاء ونقل من اغتذاء دم الطمث بسرته إلى الاغتذاء بفمه ~~من لطيف الغذاء، وقع العلم من هذه العقبات التي اقتحمناها والقناطير ~~الي عبرناها بكون الدار الآخرة التي هي قدامنا بالنسبة إلى دارالدنيا التي نحن ~~اليوم فيها كمثل دارالدنيا بالنسبة إلى ضيق الأمكنة التي خلفناها وراءنا وبقي أن ~~كون صور النفوس التي تخلص إليها عند الفراق والتفاف الساق بالساق ~~سليمة من عاهات الكفروالنفاق فطونى ل "(من أراد ألأخرة وسعى لها ~~مرم و ~~سعيها وهومؤمن)" والفوزل"(من أسلم وجهه لله)" في طاعة أوليائه "(وهو محسن)" ~~ن رج80، س22) يان وكان قرئ عليكم من قول الله سبحانه "(الذي جعل لكم ألأرض م ~~من سورة البفرة2 : 22 ~~فراشا والسماء بناء)" ماكشف عنه لسان التاويل غطاء فافاد المؤمنين هدى ~~(شرح والسماء") ~~وشفاء. # ود يان من سورة البقرة وانتم تسمعون ما يتلى عليكم من قوله جلت قدرته "(فأخرج به من ~~:22 (شح "الماءة) الثمرات رؤقا لكم)" ومعناه بما يطيب به للنفوس جناه وينير جواهر العقول ~~(93) الاسراء 17 : 19 (94) البقرة 2: 112 (65) البقرة 2 : 220 (68) البقرة 2: 22 ~~2ه فنقول ، ح د: نقول ، مع : يقول ، 6 53 نصل ، ح م دع : يصل ، ع 53 نستقرأ، ح م دع : يستقرأ،ع ~~ه بحال ، م دح ع : يسل ،ح ع 54 ضيق ، ح : ضبفة، مدع هه سمعه وبصره ، م دعح : بصره ، ح ~~ه بعظم ، دعح : بعظيم ، ح م6 60 عبرناها ، ح م دع : عبرنا ، 6 61 ضيق ، ح د: ضبقة ، مع ~~62 تكون ، ح م دع : بكون ، ع 62 صور ، م دعح: صورة ، ح 62 والتفاف ، ح م دع : والفت ، ع ~~395 PageV00P408 ~~============================================================ ~~المجلس 81 ~~70 سناه . # قوله جلت قدرته "(وآنزل من السماء ماء فأخرج به من الثمرات رزقا ~~لكم)" ، كان تقدم القول في حديث الماء المنزل من السماء وعدول أهل ~~التفسير به عن وجهه المتعارف بقوله "(آنزل من السماء ماء)" آنه الوحي ms0937 ~~شرح الآية 71: ~~الماء النازل من الحماء: پعني ~~الوحى إلى الانبياء عليهم السلام حتى كأنهم شموا نسيم الحقيقة مع إنكارهم ~~العلم النابع من الوحي ~~لها وجحودهم بها . والماء من هذا الوجه هوالذي قال الله تعالى فيه "(وجعلنا ~~ن الماء كل شئ حي)" ، وقال في موضع آخر "(وينزل عليكم من السماء ~~ماء ليطهركم به)" ، فقد علم في الماء الظاهر آنه طهرة للنجاسات . ثم آردفه ~~التطهير من رجز الشبطان والربط ~~على القلوب من جهة العلم، ~~بقوله "(ويذهب عنكم رجز الشيطان)" فإذا ليس هوالماء الظاهر، فإن الماء ~~لامن جهة الماء (انظر الآية ~~الظاهر لا يذهب رجز الشيطان ، وقد يشربه الشيطان وأبناؤه من آهل الشرك ~~(83،42،41 ~~والالحاد فما يذهب عنهم الرجز. فقد انتفت هذه الخاصية عن الماء وتبتت ~~لعلم ، وبان أيضا أن قوله "(ليطهركم به)" مشاربه إلى العلم دون الماء لما أردفه ~~بقوله "(ويذهب عنكم رجزالشيطان)" ، واكده بقوله "(وليربط على قلوبكم ~~ويثبت به الأقدام)" ، فتسلسل الكلام وانتظم بما لا يوجد للماء عليه ولا على ~~فعله سبيل وقد يوجد كله للعلم . فإن الطهرة التي تعلقها بالعلم لا ينفع فيها الماء، ~~ه كما أن الطهرة التي تعلقها بالماء لا ينفع فيها العلم ، لأن المشرك الذي نجاسته من ~~جهة نفسه لو استعمل عليه جميع مياه الآرض لم يزده إلا نجاسة - وطهرته ~~كلمة الشهادة التي هي فاتحة العلم وترجمته - والنجس بالنجاسات الطبيعية ~~لوفوتح بعلوم الملكوت كلها لم يغنه عن الماء الذي يزيل عنه الدرن والنجاسة . # و كذلك فإن الربط على القلوب اختصاصه بالعلم الذي ينشى اليقين فيها ~~(71) البقرة2 : 22 (75) الأنبيام 21 : 30 (76) الأنفال 8: 11 (78) الأنقال 8: 11 (82) الأنفال 8: 11 ~~71 ماء... الثمرات ، ح م36:- ، د 73 أنه ، ح د: وانه ، مع 74 شموا ، دع ح م: تنسموا ، ح : ~~وا،م 5 فيه، م6: ،ح د 7به ، ح د: به الآية، م6 83 للماء عليه ، مع : عليه للماء ، ح د ~~39 PageV00P409 ~~============================================================ ~~المجلس 81 ~~و ينفي عوارض الشبه والظنون عنها ، والماء بمعزل عن هذه الصفة . وكذلك به ~~ثبات الاقدام الذي هوتابع للربط على القلوب ms0938 وسكون الجاش هومن موجبات ~~العلم دون الماء ~~وقد أجاز أهل الخلاف للحق التطهر بالخل والمرقة والمائعات احتجاجا ~~بكونها الماء الطاهرحتى جوزبعضهم التطهر بنبيذ التمرواستدل عليه بقول آثره ~~لاتطهر بالخل ومثله من "تمرة طيبة وماء طهور" . والأئمة من أهل بيت النبوة عليهم السلام يأبون مه ~~المشروبات ~~ذلك أشد الاباء ويمنعون عنه أعظم المنع ولايرون الطهارة بماء الورد فضلا ~~الارة الف بالعلم الذي عما زعموا إلا بالماء القراح الباقي على هيئة ما خلق دون ماشابة علاج آدمي ~~خولط بالقياس والبدع فغيره واحاله عن حاله . والمعنى في ذلك أن أصل الماء هوالذي أنزله الله سبحانه ~~من خالص دينه ووحيه ولا يقع طهارة النفوس إلا به من غيرقول فيه بالراي ، ~~ومهما خالطه شئ من ابتداع المبتدعين واختراع أولي الأهواء المضلين . بطلت ~~الطهارة به . وهم يرون خلاف ذلك من الأخذ برايهم وقياسهم في الشريعة وذلك ~~ما يعل العلم الذي هومن طريق الوحي ويسقمه مثل الماء إذا خالطه غيره . # ينقسم الماء المنزل من السماء والماء المنزل من السماء ينقسم قسمين : أحدهما مشروب كهيئة ما نزل ، ~~لفرب ، (ب) ولارع مسكن للظماء منتفع به في ترطيب الأمعاء والأحشاء ؛ والآخر ما تكنزه ~~قسمين ~~الارض فيكون مادة لاخراج النبات المختلفة والثمرات الحلوة والمرة، فيكون 100. # الوحي على قمينت ~~التزيل الظاهر: بها وجود الصور الجسمية وحياتها ومعها ثباتها وبقاؤها . وكذلك الوحي المنزل ~~ابا ولاقويل اباطزع ميذاني الذي هوكالماء المنزل : (أ) منه ما يستملى على هيئته وجهته فيتطرى به ~~اصله هوالفيض الجاري من الني : ~~السماء) إلى وصيه وصاحب النفوس وتزهى به العقول كالقرآن الذي يتلى فلا يعدم جدة وبهجة وطراوة ولذة ~~بيانه (الأرض) الذي ينبت بذلك ~~الفيض الأزهار والأثماز، يعني 93 أجاز ، م دع ح : أجازكم ، ح 93 الخلاف ، ح مع د: -، د 93 التطهر، ح م دع : الطهر، ع 95 تمرة، ~~ين المعارف الحكمية التأويلبة ح م د: ثمرة ، ع 95 طيبة ، م دع ح :_ ، ح 101 الطهارة ، ح معى: - ، د ~~د 101 ذلك : ح م ع ذ: ~~لانشاء النفوس ~~، د ms0939 102 يعل ، ح م د4 : يعلم ، ع: يعلل ، د 102 خالطه ، ح م د: خالط ، ع 1:3 مشروب ، ح م د: ~~(انظر الآية س 113) ~~مشربه ، ع 104 للظساء ، مع د: الظماء ، ح د 104 تكنزه ، م6 : تكنزبه ، ح د: ينشق به ،مع ح د ~~1 هييته ، م دع: هيئة ، ح ~~397 PageV00P410 ~~============================================================ ~~المجلس 81 ~~يجد المؤمن شعاع ذلك على قلبه وروحه في نفسه ، وكالآوامر والنواهي الشرعية ~~110 التي هي نص ما امر به صاحب الشريعة (صلع) بالوحي النازل إليه ؛ (ب) ~~ومنه ما يخلص إلى الآرض يعني حجة الناطق وصاحب بيانه فيستخرج منها ~~ااع الأزهار والثمار التي منها تقوم الصور النفسانية المنشأة للخلود في دار ~~القرار. وذلك قوله سبحانه "(فأخرج به من الثمرات رزقا لكم)" . # شرح تمام الآية (س71)، : ~~وتمام الآية يتلى عليكم فيما يلي هذا المجلس بمشية الله وعونه . # مج 82، س70 ~~1 جعلكم الله ممن سمع ووعى ولنفسه بما ينجيها في الآخرة سعى. والحمد ~~حام المجلس ~~ل مولي الجميل ومعطي الجزيل ومكثر القليل . وصلى الله على المصطفى ~~من عباده الملي بهدايته وارشاده محمدشفيع من امن به في معاده ، وعلى ~~وصيه صاحب العلوم والحلوم وترجمان سر الله المكتوم علي ابن ابي طالب ~~خليفة الله المعصوم ، : وعلى الأئمة من ذريته آسباب النجا واقمار الدجى ~~120 وأطواد الحجا، وسلم تسليما . حسبنا الله ونعم الوكيل . # (113) البقرة22:2 ~~110 بالوحي ، ح دم : عن الوحي ، مع 111 ومنه ، م ع ح : ومنها ، ح د 111مايخلص ، ح م دع:-،ع ~~111 فيتخرج ، ح د: فيخرج، م ع 112 الصور، م ع : الصورة ، ح د 112 النفسانية ، ح دم ع : الاتسانية ، ~~: ،م 119 الله، ح م6د:_: د ~~398 PageV00P411 ~~============================================================ ~~المجلس 82 ~~-المجلس الثاني والثمانون من المائة الأولة من المجالس المؤيدية ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله الذي فطرالوهم للإحاطة بمن دونه لا لأن تحيط به الأوهام ~~الحمد واللوات ~~و خلق العلم لا لإدراك الربوبية بلى ليقوم منه لعجز العبودية الأعلام "(شهد ~~الله أنه لا إله إلا هو والملئكة وأولو العلم قائما بالقسط ms0940 لا إله إلا هوالعزيز ~~الحكيم إن الدين عند الله ألإسلام)" ، وصلى الله على رسوله المبعوث ~~بالكتاب المؤيد بفصل الخطاب محمد الناطق عما وراء الحجاب، وعلى م ~~وصيه سهم الله الصائب وشهابه الثاقب وقدره الغالب المرتضى علي ابن ~~اي طالب ، وعلى الأئمة من ذريته الأطهارالنجباء الصفوة من آل العباء ~~قدوة العلماء والآدباء: ~~م عشر المؤمنين ، جعلكم الله ممن تشعبت مع العارفين بحقيقة شعبان ~~الدعاء والموعلة ~~شعوبهم و "(الذين إذا ذكر الله وجلت قلويهم)" . "(اذكروا الله ذكرا .1 ~~كثيرا وسبحوه بكرة وأصيلا)" وأطيعوه بطاعة إمامكم ليدخلكم ظلا ظليلا . # لحضيض على نعظيم شهر وعظموا الشهر مثلا وممثولا وقوموا بحق العبادتين فيه شرعا ومعقولا وحافظوا ~~شعبان مثلا وممثولا وعلى القيام ~~لا يلان مر لاو بعلى القيام على حدود دينكم بقضاء فرائضه وسننه ، "(ذلك خير وأحسن تأويلا)" . # واحمدوا الله تعالى أن حمى لكم بإمامكم حرما آمنا لم تزالوا فيه سكانا وجعل ~~(2) آل عمران 3: 18-19 (10) الأنفال 2:8 (10) الأحزاب 233 41- 42 (13) النساء59:4 ~~تحيط ، ح د: يحيط ، مع 19 آمنا ، ح دم:-، م4 ~~399 PageV00P412 ~~============================================================ ~~الجلس 82 ~~لكم من جبال حسن كفايته بصالح دعوته أكنانا وغشاكم نعاس الأمنة من ~~بعد ما فارق جفونا وجلل قلويكم جلال السكينة حين عدمت سكونا. وحماكم ~~بفضله "(إذ زاغت الأبصاروبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنونا)"] ~~اتلوا قول الله سبحانه تلاوة "(الذين يؤمنون بما أنزل)" من كتبه "(وبالآخيرة ~~ه فهمهر ~~مم يوقتون)" بريا أيها الذين امنوا اذكروا نغمت الله عليكم إذ هم قوم أن ~~ييطوا إليكم أيديهم فكف أيديهم عنكم واتقوا الله وعلى الله فليتوكل ~~المؤمنون)" . ثم احمدوا الله تعالى الذي يجري بأمره في نصرة الحق المقدور، ~~إليه تصير الأمور وقولوا "(الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن إن ربنا لغفور ~~وهم ~~شكون)". # وا علموا آن الله سبحانه خاطب في كتابه أولي الالباب المنبهة لهم قرائحهم ~~الصافية لتتبع الصواب من فحوى الكتاب دون من يمر عليه مزا ولا يهز ~~لكشف مطاويه فكرا. وقد كنى الله سبحانه عن رسوله (صلع) بالذكر الذي ~~ه وصفة القرآن لأمريلتبس تحقيقه ms0941 إلا على من شام بارق التأويل والبيان . # فقال ومن أحسن منه قيلا "(قد أنزل الله إليكم ذكرا رسولا)". فكان قصارى ~~ما قال فيه قائل إنه إنما سمي به لأنه للقرآن حامل وأن العادة جرت أن يستى ~~3 الشيء باسم ما صحبه ، واستشهدوا بقوله سبحانه "(وأرسلنا السماء عليه ~~مدرارا)" وانه المطرعبرعنه بالسماء بكون السماء سببه . ثم وقفت بهم القدرة ~~بعد ذلك أن يقدموا قولا فيه أويؤخروا أوينتزعوا له معنى غيره فيما خافتوا به ~~اوجهروا ~~(17) الأحزاب 10233 (18) البقرة 2: 4 (18) البقرة 2 : 4 (19) المائدة 5: 11 (22) فاطره34:3 ~~-11 (30) الأنعام6: 7 ~~(28) الطلاق 15: 11-10 (. # 17 إذ، ح دم : إذا ، م ع 17 بالله ، ح م دع : -، 6 18 تلاوة ، ح م6 د: -، د 19 نعمت ، ح م ع د: ~~-، د 19 إذ،م دع ح : إن ، ح 21 الذي ، ح م دع : التي ، غ : -،6 24 المنبهة ، ح م ع ذ: المنهبة ، د ~~31 السماء ، ح م دع: -، 6 32 خافتوا ، ح م دع : خافتوه ، ع PageV00P413 ~~============================================================ ~~المجلس 82 ~~وإنما سمى الله سبحانه النبي صلى الله عليه وعلى آله "ذكرا" لأنه فصل ~~شرح الآبة س 28: ~~سمى الله النبي " ذكرا" لأنه هو ~~ما انزل من القرآن مجملا وبين مقادير العبادات ولوازمها آخرا وآولا . ولولا م ~~مفصل مجمل القرآن ، "الذكره: ~~ان فصل كيفية الصلاة وغيرها قيامه بالابانة عن مقاديرها وحدودها لوقفوا عن موارد الطاعات بأن "(عميت ~~من الفرائض ~~عليهم ألأنباء)" في كيفية ورودها ، فلم يميزوا أي شئ الصلاة وكيف يصلي ~~وكم يصلي وما الزكاة وكم هي وكيف يزكي ، فكان يكون مثل القرآن مثل الدواة ~~والقلم للأمي لا يدري أين يضعهما ولا يفطن لموقع الفائدة والإنتفاع بهما . # ال لما كان هو(صلع) المستعمل للقرآن الذي هو الذكر استحق الكناية عنه ~~بالذكر، إذ كان هو المستخلص لفوائده والمفضي بها إلى جد العرف من حد ~~و امل الذفره المذكرون في النكر. وإذا ثبت آن النبي (صلع) هو الذكر بكونه على القرآن الذي هو الذكر ~~الآية (س) 44) هم آله الأئمة ~~حاكما وبإخراج حقائق علومه ودقائق ms0942 رموزه قائما ، كان أهل الذكرالذين قال ~~انظر كلام الوصي علي س54) ~~ال سبحانه فيهم "(فسلوا آهل الذكر إن كنتم لا تعلمون)" هم الأئمة من ~~ال محمد صلى الله عليه وعليهم ، فهم المخرجون بحكمة بيانهم "(من الشجر،، ~~ا لاخضر نارا)" والجاعلون لتابعيهم من زهر العلوم جنات وأنهارا . # وقد فسر المفسرون قوله سبحانه "(فسلوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون)" ~~قالوا هم أهل القرآن ، وقد صدقوا في قولهم وكذبوا . أما كون حفاظ القرآن ~~من أجناس الناس أهل الذكر المسئولين فهوالكذب ، لكونهم عن هذه الرتبة ~~معزولين . واماكون ذلك أمير المؤمنين حصلوات الله عليه وعلى الأئمة من ذريته ه ~~الطاهرين -الذي هو أحق الناس بعد رسول الله (صلع) بالذكر ومن يقوم ~~م قامه من ذريته الأئمة الذين هم ولاة الأمر، فهذا القول الصدق الذي ليس ~~عليه غبار والجدد الواضح الذي ماعنه عثار. قال آمير المؤمنين علي ابن ~~(36) القصص 16:28 ~~3 (44) الأنبياء 21: 7 (45) پس 36: 80 ~~1 ~~38 يزكي ، ح م دع : تزكي ، ح :-،6 38 مثل القرآن ، ح م دع :-،ع 40 للقران ، م ع د: القران ، ح د ~~41 والمفضي ، ح م دع : المقضي ؛ ع 42 وإذا ، ح م دع : وإذمع 44 لاتعلمون ، م دع ح: ، ح 0ه على ، ~~حم دع:: ح 1ه الذي هو، مح ذع : الذينهم ، ح دع ~~01 PageV00P414 ~~============================================================ ~~الجلس 82 ~~اي طالب صلوات الله عليه "مانزلت على النبي (صلع) آية من القرآن إلا ~~ه وعلمت كيف نزلت وفيما ذا نزلت ومتى نزلت واين نزلت من سهل وجبل، ~~وإي لأعرف الناس بما بين الدفتين" . فأمير المؤمنين صلوات الله عليه هوالذكر ~~فسه لكون نفسه مشتقة من نفس النبي (صلع) ، وهوأيضا أفضل أهل الذكر، ~~والائمة من ذريته عليهم السلام هم الذكر لكون نفوسهم مشتقة من نفسه ، ~~وهم بعده أهل الذكر، لأن من قام به برهان الذكر فهوالذكر، ومن قام به ~~من قام به برهان الذكر فهو ~~الذكر، من قام به برهان الصلاة ~~برهان الصلاة فهوالصلاة ، ومن قام به برهان الزكاة فهوالزكاة ، ومن [كان] ~~فهوالصلاة ms0943 ، ومن تحصل به ~~بطاعته المرتقى في آسباب النجاة فهوالنجاة . قال النبي (صلع) تصديقا لهذا ~~القال وتنزيها له عن شين الافك والافتعال "من مات ولم يعرف إمام ~~زمانه مات ميتة جاهلية" : ~~قر (مج81 ، س 98) ييان ~~وقد سمعتم ماقرئ عليكم من قوله سبحانه "(فأخرج به من الثمرات ~~منصورة البقرة2 :22 (زيادة ~~رزقا لكم)" ومعناه في جهة التأويل ما يقوم للنفوس المتهيئة لقبول الحكمة بشفاء ~~شرح والماعة ووالثمرات") ~~الغليل ، وبين لكم أن الثمرات تنقسم قسمين : ثمرات تخلص من أجواف ~~أرض المظلمة مستجنة في القشوروالأغطية تكون فائدتها للأجساد ، وتمرات ~~خلص من فضاء عالم النفس مستجنة في الأمثال والرموز المنطقية فائدتها ~~لنفوس بصلاح المعاد. # ويورد: بنان من سورة البقرة ~~ونحن نشفع ما تقدم من القول في معنى الثمرات بنكتة آخرى تلوح فيها ~~27:2 (زيادةشرح "الثمرات: ~~والجلي والخفي من الشرك) ~~باشير الخيرات وتضحك منها مباسم البشارات لمن اهله الله سبحانه ~~لصالحات ياذن الله: ~~فنقول إنه لما أوجبت الحكمة من الله سبحانه والرأفة والرحمة آن يجعل ~~(54) القرة2 : 22 . # ه ذانزلت ، عم : ذا أنزلت ، م دح : أنزلت ، ح 55 ومتى نزلت ، ح م دع:،6 57 أهل ، ح معد: ~~، د مكان : كانت ، ح م دع 63 ميتة ، ح م د: موتة ، دع 96 الغلبل ، ح م د: العليل ، ع:- ، د ~~6 تخلص ، ح م دع : يخلص ، ع 67 مستجنة ، مع ح : المستجنة ، ح د 67،تكون ، ح د: يكون ، م ع ~~تلوح ، ح م د: يلوح ، ع 71 الخيرات ، م دع ح : الخبر، ح ~~02 PageV00P415 ~~============================================================ ~~المجلس82 ~~ي تص الانسان بلب الشرات، الانسان ثمرة العالم ولبه وصفوته ، أوجب آن يختصه من ثمرات الأرض ~~وللحبوان قشورها. # صفوتها ولبها وخالصتها ويقصر على الحيوانات التي هي دونه القشورعلى حسب 70 ~~ق أنالم القاي بالعرف منازلهم في كونهم القشور . وعلى هذه القضية ، فلما كان مقام أهل الحق ~~الحقيقية ، ولغيرهم قشورالكلام ~~اتاباع الائمة عليهم السلام والأدلة من بين أهل الملة والقبلة مقام الإنسان من ~~اي ظواهرها ~~با في الحيوان في كونهم ثمرات أهل الملة وخلاصتها ولبها وصفوتها ms0944 ، اختصهم ~~ال بزبدة الحكمة ومخها وصفوتها، وقصر قشور الكلام على ذوي الأهواء ~~الآراء التاركين للدليل والناكبين عن قصد السبيل. وهم الذين كنى لله ~~سبحانه عنهم في كتابه ، فقال "(أولئك كألأنعام بل هم أضل)" ليلحق كل ~~شبيه بشبيهه وكل نظير بنظيره . وهذه الثمرات التي آشرنا إليها من ثمرات الجنة ~~الي لا ينقصها الآخذ عنها والانفاق منها ، كالسراج الذي توقد منه ألف سراج ~~لاينقص من الاصل شئ. # 8-5 ~~الابة س 85 ، والحديث وقوله سبحانه "(فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون)" ، نهي عن الشرك م ~~:86 ~~الجلي والشرك الخفي . وقد قال رسول الله (صلع) "الشرك في امتي اخفى من ~~(ا) الشرك الجلي بالمعبود ~~ب) الشرك الخفي بحدوده ، دبيب النمل على المسح الأسود في الليلة الظلماء" . والذي يوجب الشرك ~~اهم العد بالظمف بالمعبود سبحانه هو وقوع الشرك بالحدود ، إذ كان حدود الله سبحانه من ~~معالم التوحيد (انظرمج55، ~~70-79، مج 57 ، س الوصي والأئمة بعده عليهم السلام هم القائمين بإظهار معالم التوحيد ونفي ~~التشبيه والتحديد وتفصيل ما أجمله النبي (صلع) في ذلك من القول والاتيان ~~فيه بالبرهان الواضح والشاهد العدل ، فمن عدل منهم إلى غيرهم سقط عن ~~معرفة ربه والوقوف على حقيقة دينه ومعالم شرعه ، وافضى إلى الكذابين الذين ~~(81) الأعراف 7 : 179 (85) البقرة 2 : 22 ~~اوجب، م دعح: اوجبت ، ح 74 يختصه، مع: بخصه ، ح د 79 قشور، ح مع د: قشورها ، د ~~81 ليلحق، م دعح : لبلحقوا، ح 82 شبيه بشييهه، ح دعم: شيه بشبهه ، مع : شبه بشبهه ، ح 83 ينقصها، ~~4ح : تقصها ، ح د 84 ولا ، ح د: فلا، مع 85 ني عن ،42 ح : في من ، ح د: ني من ، د ~~هو. .. سبحانه ، ح مع في: - ، د 84 هم القائمين ، مح د: وهم القائمون ، ح د: هم القائمون ، ع ~~92 وافضى : ح م دخ : واقضى60. # 40 PageV00P416 ~~============================================================ ~~المجلس 82 ~~يصفون زيدا بما ليس له ويسلبون عمروا صفة هي له ، وهوالذي حد به الكذب ~~أه إيجاب صفة لمن ليست له أوسلبها عمن هي له ms0945 . فهم بين من يصف الله ~~ه سبحانه بصفة الطبيعة ، وبين من يصفه صفة الجسم في النزول والمجئ والمشاهدة ~~ويحليه حلية ذوي الأجسام وجها ويدا وجنبا ولسانا ، تيها منهم في ظاهر القرآن ~~الذي هو أقفال مغلقة واغلاق موثقة مفاتيحها بايدي غيرهم ، وقصارى المدقق ~~الجرد المجتهد في النظر منهم أن يصفه بصفة المبدع الاول الذي هوموجود ~~عه إبداعا، فلا يفرقون بين العبد والمعبود ولا يعرفون المالك من المملوك ، وليس ~~عجبا ممن لا يفرق بين إمام الحق وإمام الباطل في دارالدنيا وهما في الجسمانية ~~مثلان أن لا يفرق في دار اللطافة وعالم العقل بين الأعيان الروحانية وبين مبدعها ~~سبحانه وتعالى عما يقول الظالمون علواكبيرا "(إن الشوك لظلم عظيم)" . # جعلكم الله أيها المؤمنون ممن أسعده بطاعته وطاعة أوليائه إسعادا ~~جتام المجلس ~~وعصمه من أن يجعل له أندادا. والحمد لله الذي جعل "(الأرض مهادا ~~. والجبال آوتادا)" ورفع فوقها "(سبعا شددا)" وقسم خلقه قسمين حيوانا ~~وجمادا. وصلى الله على أعلى قريش عمادا وأوراهم زنادا محمد الذي أرشد ~~لدين الحق إرشادا ، وعلى وصيه الصادق في إظهاردينه جهادا وجلادا علي ~~ابن آبي طالب الطاهرمن أحبه نجارا وميلادا ، وعلى الأئمة الطاهرين الذين ~~م ن اتبعهم سعد مابا ومعادا، وسلم تسليما . حسبنا الله ونعم الوكيل : ~~(102) لقمان 31: 13 (104) التبأ 6:78-7 (105) النبا12274 ~~93له، ح م دع: -،6 93 حد، ح م دع : جد، ع 94 عمن ، ح دع : من ، م : من ،6 96 وبحلبه، ~~ح م دع: وتحليه ، ع 96 ولسانا ، عح م: ولسانا وكلاما ، حد: وكلاما ولسانا ، م 97 مفاتيحها ، ح م د: ~~م فاتحها، ع 97 وقصارى ، حم دع: قصارى ، ع 44 يصفه ، ح م دع: يصفهم، ع 99 من المملوك ، ~~63 : والمملوك ، ح د 100 الجسمانية ، ح د : الجسمانيات ،م ع 102 عظيم ، م دع ح :- ، ح 103 أيها ~~الومنون ، ح م د: - ، ع 104 والحمد . . وقسم ، ح م دع: - ، ع 105 خلقه ، م دح ع : ، ح6 ~~105-106 قسمين . .. زنادا ، ح م دع:-،6 107 الحق ، ح مع ذ: الخلق ms0946 ، د 107 إرشادا ، م دع ح : ~~10 ومعادا، ح مع: ومعاد ، د ~~404 PageV00P417 ~~============================================================ ~~المجلس 83 ~~-المجلس الثالث والثمانون من المائة الأولة من المجالس المؤيدية - ~~سم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله المتعالي عن الأضداد والأشباه المختوم دون توهمه والعبارة ~~عنه على الأوهام والأفواه المنعم على بريته بجوامع نعمه كما قال الله سبحانه ~~(وما بكم من نعمة فمن الله)" . وصلى الله على نبيه الأواب الأواه محمد ~~الصطفى المبعوث للإرشاد والإنباه ، وعلى وصيه ولي الإله علي بن أبي طالب ~~القاصم لكل جبار جباه ، وعلى الأئمة من ذريته النافين ظلم الالتباس و ~~والاشتباه. # الدعاء والموعطة ~~معمشر المؤمنين ، أسعد الله منقلبكم وجعل في طاعته مثواكم ومتقلبكم : ~~ايام شهركم هذافرص لقبول القربان فانتهزوها وتجهيز الخيرات والحسنات ~~جهزوها. واعلموا انكم على بتن طريق فانظروا على ما ذا تقدمون "(قل ~~لكم ميعاد يوم لاتستأخرون عنه ساعة ولا تستقدمون)" . فهذه الأنفاس ~~الصاعدة مراحل إلى آجالكم تقطعونها وخطى إلى محل قصدكم ومحق ~~رحالكم تضعونها. فأصلحوا السرائرفرقا من "(يوم تبلى السرائ)" ، وانسلخوا ~~من صغائر ذنوبكم وكبائرها إشفاقا من أن تخرج الصغائر وتفضح الكبائر. # (3) النحل 16 : 53 - (9) سبأ 34 : 30 (12) الطارق 86 : 9 ~~2 على الاومام ، حظم دظ: الأوهام ، ح م دع 4 ولي ، ح مع د: -، د 7 أسعد ، عخ م ذ: أسعدكم ، ح م د ~~متن ، ح م36: _ ، د 12 وانلخوا ، م6ح 5: وانسخلوا ، ح د 13 تخرج ، عمد: يخرج ، ح م د ~~13 وتفضح، معد: ويفضح ، ح د PageV00P418 ~~============================================================ ~~المجلس 83 ~~و"(اتقوا الله وابتغوا إليه الوسيلة)" بطاعة إمام زمانكم والإخلاص له في سركم ~~وإعلانكم . وميلوا إلى إيفاء كل ذي حق حقه من هذه الأوقات الشريفة ~~عملا بالمنصوص في ظواهرها وعلما بمعانيها اللطيفة، . لتكونوا ممن عمل ~~بعلم وتلحقوا بالمؤمنين "(الذين امنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم، أولئك ~~لهم الآمن وهم مهتدون)" وبأولياء دينهم مقتدون . # قال بعض الصادقين عليهم السلام في التوحيد "المستقرفي قوانين الحكمة ~~قول الإمام في التوحيد س 19: ~~المحوسات سلم إلى المعقولات ~~إن المحسوسات سلم إلى المعقولات به يرتقى إليها ، ومن ms0947 جهته يقع شبه الاحتواء ~~الي يحاط بها بالأفكار ~~عليها" . ومعلوم ان المسافر بجسمه لا يزال يتمادى في سفره مادام يصادف زادا ~~ومحملا وهواء متوسطا معتدلا، فإذا خرج من حد الاعتدال في الهواء ~~وأعوزه ما يتماسك به من الغذاء وقف به سفره، وكان الأحوط من متقدمه ~~المسافر بفكره كالمافر بجسمه ~~م تأخره ، لأن جسمه مركب من نقطة الاعتدال وإذا رام أن يتجاوز به ~~يلزمهما الاعتدال (انظرالحديث ~~حده أشفى على الزوال الانحلال . وكذلك المسافر بفكره يجب آن يكون ~~س 29) ~~له ما يقوم منه مقام الزاد من المسافروان يجد من آفاق الاعتدال ما يسرح فيه، ~~فاذا هوجاوزه هلك هلاك المسافر بجسمه إذا جاوز حد الاعتدال وهذا ~~باب يتعين على المسافر بفكره مراعاته كما يتعين على المسافر بجسمه مراعاة مثله ~~و يعضده من الشرع قول النبي (صلع) " إياكم والتعمق فإن من هلك قبلكم هلك ~~30 بالتعمق". # وإذاكانت النصبة ما ذكرناه مما بان في العقل وضرح برهانه فقد علمنا آن ~~لسافر بجسمه وإن أوغل في السفر لا يكاد يذرع بقدمه من الأرض إلا أقل ~~اجزائها لكون جسمه المشقوق من طينة الأرض اقل آجزائها ، ثم إنه إذا جاوز ~~(14) المائدة 5: 35 (17) الأنعام 6: 82 ~~20 يرتفى ، ح د: بترق ، عم: ترتقى، م 20 ومن ، ح م دع : من ، ع 22 وهواء ، ح م دع : أوهواء ، ع ~~25 والانحلال ، ح م دع: - ، ع 25 بفكره ، ح مع د: بكفره ، د 31 برهانه ، ح م دع : برهان ، ع ~~32 يذرع ، ح مع د: يزرع ، د 33 إنه ، ح دم6:_،مع ~~40 PageV00P419 ~~============================================================ ~~المجلس83 ~~بافر الفصاء الفكري كمافر حد الاعتدال هلك . وكذلك المسافر بفكره في الفضاء الفكري لايكاد يذرع ~~الأرض يهلك إن جاوز حد ~~لاحدال مو علجز عن الوصد بقدم فكره من سطح الأرض الفكرية - على تقريب اللفظ بحكم ضيق م ~~فكورو الى سرقة الله مدع العالم العبارة - إلا أقل أجزائها لكون فكره المنبعث من الأرض الفكرية أثرا من ~~الفكري ~~ائأرها ، ويمتنع أن يقال أقل أجزائها ، ثم إنه إذا جاوزحد الاعتدال هلك ~~هلاك ms0948 المسافربجسمه عند تجاوزه حد الاعتدال . فاين يتاه بكم وأين تذهبون ~~في البحث عن مبدع العالم الفكري وأنتم عن مساحة بعض الآرض الفكرية ~~جيقة عرفة المببع سبحانه مي بأقدام أفكاركم معقولون وعن الحول والقوة عن النفوذ في أقطارها معزولون. # في المعرفة وسلب الصفة عنه ~~سياقة القول إلى نفي المعرفة فهو حقيقة المعرفة وسلب الصفة فهو نهاية ~~الصفة- اللهم غفرا وحمدا لك وشكرا. # ع الاس 70) بان وقد سمعتم ما قرئ عليكم من محض البيان الشافي ل "(من شرح الله ~~من سورة البقرة22:2 (شرح ~~صذره)" للإيمان الوافي ما يتخل النفوس المظلمة تخلل النارأجزاء الفحم ! # الثمرات" والشرك) ~~فيحيلها إلى جوهرها استنارة بنور العلم والفهم ~~دد يان بندحية البغرف وانتم تسمعون ما نقرؤه عليكم بين مثله آنفا ما يرد إلى الحق صادفا عنه ~~وه ه ~~2 : 23 اسورة القرآن ظاهرها ~~جانفا. قال الله سبحانه "(وإن كنتيم في ريب ممل نزلنا على عبدنا فأتوا ~~وباطتهام ~~ه- ~~بسورة من مثله واد عوا شهداءكم من دون الله إن كنتم صادقين)" ارتاب ~~شرح الآية س 47 : ~~ارتاب الكافرون بالقران الصامت؟ # الكافرون بكون القرآن منزلا من عند الله سبجانه ، فقالوا "(إن هذا إلا إفك ~~ارتاب المنافون بالقرآن الناطق، ~~وهو المقام القائم من القرآن ~~اافتريه وأعانه عليه قوم آخرون فقد جاؤا ظلما وزورا)" وارتاب المنافقون ~~الصامت مقام الفلاح من الأرض ~~بالقران الحي الناطق القائم من القرآن الصامت مقام الفلاح من الأرض ~~(43) الزمر22:39 (47) البقرة 2: 23 (49) الفرقان 4:25 ~~35 قدم ، م دع ح:_، ح 35 الأرض، م دع ح: ، ح 37 أن يقال ، ح م6د: _ ، د 37 إذا، ~~مدع: ،4 38 حد ، ح مد: خط : ذع 39 عن مبدع ، م ع: من مبدع ، ح د 41 فهوحقيقة المعرقة ، ~~م دع:6 1 فهونهايه ، ح: وهونهاية ، ح مدع 42 الصفة ، م دع ح : الصفوة ، ح 42 وحمدا ، ~~د: حمذا ، مع 44 الوافي ، ح م دع : ، ع 44 أجزاء ، ح م دع : وأجزاء ، ع 45 فيحيلها ، عم: ~~تحيلها ، ح م د 46 نقرؤه ، مع ح : نقرأ، ح ms0949 د 47 جانقا ، ح م دع: خاثفا، ع ~~407 PageV00P420 ~~============================================================ ~~المجلس 83 ~~والحداد من الحديد والنجارمن الخشب ، وكونه مختارا من الله سبحانه للرتبة ~~الي أقيم لها والمكانة التي خص بها ، فقيل إن الني (صلع) مال إليه ميل الم ~~الى أهله وذوي رحمه . فقررالله سبحانه المنكرين للقرآن الصامت على آن ياتوا ~~ه "(بسورة من مثله)" إن كان ذلك مما يأتي بالاختلاق والاختراع . وكمثله قرر ~~فطولب الكافرون تبكيتا لهم أن ~~بأتوا بسورة مثل سورة القرآن ، ~~المنكرين للقرآن الناطق الذي هوالوصي (عم) أن يأتوا بحد من الحدود الجارين ~~وطولب المنافقون أن بأتوا بحد ~~من الحدود القائمين مقام القرآن ~~في مضماره إن كان يمكن من جهة انتزاع الرأي والابتداع . # وسميت سورة القرآن سورة لما فيها من الشرف والارتفاع ، فكأنه لم تنزل ~~سورة الفرآن نماثل سور المدينة ~~بكونها عالية حاوية لأسباب ~~على النبي صلى الله عليه وعلى آله سورة إلا وتجددت له بها رفعة . ثم إنها في ~~اشتمالها من ذكر التوحيد وذكر الرسول صلى الله عليه وعلى آله وواجب الآمر ~~المقام يماثل سورالمدينة ، بكونه ~~والنهي وخبرماكان وما يكون على مثل ما يكون عليه سورالمدينة الجامعة لآسباب ~~عاليا في منصبه حاويا لحقائق ~~الخيرات والنعم والبركات ، وكذلك كل حد جارفي رتبة الوصاية والامامة فهو ~~على مثل ما يكون عليه السور المبني على المدينة العامرة بالخيرات المشتملة على ~~البركات في معرفة حقيقة التوحيد من غير تشبيه ولا تعطيل ومعرفة الحدود ~~ه الروحانية والجسمانية التي بها يقوم صلاح المعاد ، كما بالمدن العامرة يقوم صلاح ~~العاش . فقد وقعت المطالبة عليهم ان يقيموا حدا من هذه الحدود ممن يقوم ~~مقام سورة من سور القران ، والخطاب جامع للجهتين والحجة واقعة على ~~الفريقين ظاهرا وباطنا. # وجوب معجزة القران على جميع ~~وههنا كلام من حيث الظاهر : معلوع أن الني (صلع) مبعوث إلى العرب ~~الامم من حيث معانيه ~~والعجم كما قال الله تعالى "(وما أرسلناك إلاكافة للناس بشيرا ونذيرا)" الآية ، ~~و كما قال النبي (صلع) "بعثت إلى الأبيض والأحمر" ، وان القرآن الذي هو ~~23 (70) سا28:34 ~~(55) البقرة2 ms0950 : 23 (70) - ~~2ه وكونه ، مع ح : كونه ، ح د 53 خص ، م6ح د: اختص، ح د 55 فرر، ح مع ذ: اقرار، د 8 فكأنه ~~م4 : وكأنه ، ح د: فكان ،ع 58 تنزل ، ح م دع: ينزل ، ع 61 سور، مح : سورة ، ح دع 92 رتبه ، ~~حم د: الرتبة ، ع 62 الوصاية ، ح م دع : - ، غ 67 مقام ، ح دم 6 : 3.، مع 71 الذي ، ح م دع : التي،ع ~~08 PageV00P421 ~~============================================================ ~~المجلس 83 ~~معجزه عليه السلام عربي اللفظ ، فله أن يطاول العرب به ويطالبهم بمثله : ~~فاما أن يتخذه معجزة عند العجم الذين لاخبرة لهم بالعربية ولادرية فلا ~~يجوز، فاذا هوذومعجزة عند العرب وليس بذي معجزة عند العجم، إن كان ~~امر على مايعرف أهل الظاهر الذين عبدوا مانحتوا ففرقوا شمل دينهم 0 ~~و شتتوا. ونحن نقول إن القران معجز للعرب والعجم ، فأما المتعارف من ~~اعجازه فهو الفصاحة التى الجمت الفصحاء وافحمت الخطباء من حيث ~~الفظ وهذا هو الحد الذي ينتهي إليه من يصف فيقف وقد اوضحنا خروج ~~الجم من شرطه وخلوهم عن قسطه : ~~ح اعجازالقران في مج7. فأما الذي يعم من إعجازه الأعجمي والعربي والملي والذمي فسيأتي ~~س14 ، وسيأني كذلك في مج ~~ج شرحه فيما يلي هذا المجلس بعد ان سقنا مجلسا مفردا بذكره فيما تقدم بمشية ~~الله وعونه: ~~جعلكم الله من سكان حرم دينه المحفوفين بالأمنة والمستجيبين للداعي ~~الى سبيله "(بالحكمة والموعظة الحسنة)" والحمد لله خالق ما علا ودنا ~~لمزه صنعه عن الخنى الذي "(هو أغنى وأقنى)" . وصلى الله على رسوله ~~الظاهر على كل مجد مجده الفاخربه غوره ونجده محمد الذي على بمبعثه ما ~~لالسلام جده ، وعلى وصيه فتاح عقود الأشكال ومصباح دياجي الأهوال ~~علي بن أبي طالب ولي الله الكبير المتعال ، وعلى الأئمة من ذريته الموفين ~~بالنذور وانجم الدين والبدور والشفعاء في يوم النشور، وسلم تسليما . حسبنا ~~الله ونعم الوكيل. # 125 (ه8) التجم 48:53 ~~(84) النحل 16 :125 ~~ب ، ح م د -46 معجزه ، ح : معجزة ، م دع 3 الذين ، ح 5مع : الذي ms0951 ، م ع 74 وليس ، ~~مع ذ: فليس ، د 74 بذي معجزة ، م ذ: بذي معجز، ح دع 75 الظاهر، ح مع و: للظاهر، د 79عن ~~سطه ، دح : من قسطه ، ح م6 81 بذكره ، ح م د: نذكره ، ع 83 المحفوفين ، م ع ذ: المحقوقين ، ح د ~~هم الخنى ، ح م د: الجنى ، ع ه8 أغنى ، ح م دع : - ،ع ~~409 PageV00P422 ~~============================================================ ~~الجلس84 ~~المجلس الرابع والثمانون من المائة الأولة من المجالس المؤيدية} ~~سم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد والصلوات ~~الحمد لله الذي نعمه على العالمين موفورة وصفحات صدور العارفين ~~بذكره معمورة وحقيقة معرفته عن دقائق أفكارهم مستورة. وصلى الله على ~~خيرني مواقف فضله مشهورة وصحف هدايته وإرشاده منشوره محمد الذي ~~لم تزل مآثره على ألسن الأنبياء مأثورة ، وعلى وليه الذي آولي منظوم الفضل ~~ومنثوره وجعله آمرا والخلق مأموره علي بن ابي طالب الذي قضى الله بسيفه ~~لحق ظهوره وعلى الباطل ثبوره، وعلى الأئمة من ذريته الذين قلوب أهل ~~اليغ منهم موتورة "(يريدون أن يطفؤا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن ~~شه ~~تم نوره)" . # لدعاء والموعة ~~معشر المؤمنين ، نفعكم الله بإيمانكم وجعله نورا يسعى بين آيديكم ~~وبأيمانكم "(اتقوا الله حق تقاته)" "(واعتصموا بحبل الله)" في طاعة ~~أمتكم أمناءدينه وهداته واتبعوا أحسن ما به يأمرون وارتدعوا عما عنه ~~يزجرون. وحسنوا أعمالكم في مثل هذه الأيام المفتوحة فيها أبواب المغفرة ~~وباينوا المعرضين عن التذكرة المشبهين بالحمر المستنفرة . واستعدوا للوفادة ~~على ربكم بلباس التقوى فكانكم بالموت قد هوى بكم في المهوى فيحول ~~(10) آذ عمران 103:3 ~~(7) التوبة 32:9 (10 ~~10) آل عمران 102:3 ~~صدور:ح م ع ى: صدور المؤمنين . د 8 نوره :م ع ح د: نوره ولوكره الكافرون .ح د ~~410 PageV00P423 ~~============================================================ ~~المجلس84 ~~هو ~~ين أحدكم وبين ما يحاول نقضه وإبرامه ، ويحق قوله سبحانه "(بل يريد 0 ~~الإنسان ليفجرامامه)" . # الاين رسب 15) أن فسر المفسرون قوله تعالى "(بل يريد الإنسان ليفجر أمامه)" أنه يقدم ~~الاتسان يخادع تفه بشهوات ~~الذنب ويؤخرالتوبة ، يقول إني اتعجل من الشهوات قضاء ارابي ثم أجعل ms0952 ~~يتعجل قضاءها ويؤخر المتاب ~~بعده إلى الله سبحانه متابي. وذلك من مخادعات المرء لنفسه واغتراره بلباس ~~اعمر الذي لا يدري متى ينزع به عن لبسه. فإياكم والاقتداء بمن هذه حاله . # و ~~يحل بكيم المحذور المنذور، "(يا آيها الناس إن وعد الله حق فلا تغرنكم ~~الحيوة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرو)" . # وقال بعض الصادقين عليهم السلام : عقول عالم الطبيعة مستمدة من ~~جاء عن يعض الأئمة الصادقين: ~~عقول عالم الإبداع، إنهم لمتقد أنوارسمائه مطارح الشعاع، فهم ~~حدوذ عالم الجم يمقابلة حدود ~~اوعقول) عالم العقل. مستندون إليهم استملاء عنهم فيما يضعونه من الاوضاع . ذلك بانهم هه ~~هؤلاء الممدون وأولئك ~~مسندون وهؤلاءمستندون ، وهم مجردون وهؤلاء مجسدون ، وهم مطلقون ~~المستمدون منهم ~~وهؤلاء مقيدون ، فريق منفعلون وفريق فاعلون ، فريق ممدون وفريق قابلون ~~وجميعهم في ربقة العبودية للمبدع الحق حاصلون . من اعتصم بهم فقد ~~6 ~~اعتصم من الحق بأقوى عصمه واصبح والأفلاك موطأ قدمه والأملاك ~~ستملي تسبيحها وتهليلها من فلق فمه. # فيا أيها المسجونون في الهياكل الظلمانية هلموا إلى ما يخلصكم من السجون ~~ويا ايها الغرقى في البحار الهيولانية سارعوا إلى فلك النجاة المشحون ويا ايها ~~ا التحركون حركة الحاجة والفاقة بادروا إلى الراحة والسكون . ويا أيها المستغرقة ~~(15) القيامة 75. (17) القيامة 6.75(21) فاطره5:3 ~~17 أنه ، ح م دع : أنه ان ، ع 20 به ، ح م د: عنه ، ع 20 عن ، ح م دع: من :ع 20 والاقتداء ، ~~حم و: والاقثلاء، .ع 21 المحذور المنذور، ح د: المنذور المحذور ، مح 24 لمققد ، ح م ذع : لمتقدم ، دم ~~يضعونه ، حم دع: يضعونهم 26 مستندون ، حم دع : مسندون ، ع 29 عصه ، ح م د: عصمة، ع ~~30 تستملي ، مع : تستملي ، ح د: يستملي ، ع 30 فلق ، ح م دع : ملق ، ع 30 فمه ، ح م دع: فمنه ، ع ~~31 الظلمانية ، ح م دع : الظلمات ، ع ~~411 PageV00P424 ~~============================================================ ~~الملجلس84 ~~عيونهم من الغفلة في رقادها الكائنون في حضن الأم الآكلة لأولادها ~~3 والراكنون إلى داركونها مشفوع بفسادها فروا إلى حضن الآباء الكرام وبرهم ~~المامون ms0953 من شين الجفاء واحتموا بسابغات دروع البقاء من سهام الفناء: ~~والجؤوا إلى المقامات الأمينة والمعاقل الحصينة،. واعتاضوا عن الأعراض ~~وخ ~~لهينة بالجواهر الثمينة. "(ذلك خير وأحسن تأويلا)" قال الله سبحانه ~~ومن أصدق من الله قيلا - "(أصحاب الجنة يومئذ خير مستقرا وأحسن ~~مقيلا)". # ه ~~وقد سمعتم ما قرئ عليكم من قول الله سبحانه "(وإن كنتم في ري ~~قر(مج 83، س 46) بيان ~~م. # فر ~~من سورة البقرة2 : 22 ~~ما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله واد عوا شهداءكم من دون الله إن ~~(العجاز القران ؟ شرح "السورة" ~~فهو ~~كنتم صادقين)" ما أعرب عنه لسان التأويل المخصوص به من حباه الله ~~سبحانه من عباده بالتكريم والتفضيل وأعلمتم آن من إعجاز القران انه ~~يخاطب العامة على حسب عقولها والخاصة على قدرمراتبها في فهمها وقبولها ~~ه 54 ~~ه6 ~~بوف ~~ان قوله سبحانه "(وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فاتوا بسورة من ~~السورة: ~~طولب الكافرون أن يأتوا بمثلها، ~~مثله)" في مضمارمواقفة الكافرين المنكرين للقران آن يكون من عند الله سبحانه ~~وطولب المنافقون آن ياتوا ما ~~منزلا والمنافقين المنكرين للوصي عليه السلام القائم به حكم القران ان ~~ممثولها ~~يكون عن تفضيل من الله سبحانه مفضلا ، وإقامة الحجاج على الفريقين ~~ه والابانة عن اعوجاج الطريقين والمطالبة بان ياتي بمثل ما بين الدفتين سورة ~~لمن كانت منازعته في السورة ، أو بمثل ممثوله نسمة بنجوع الكلمة فيها منيرة ~~ال لمن قام مقام الجاحد به المنكر. وأورد عليكم أن الني صلى الله عليه وعلى اله ~~بعوث إلى الكافة كما قال الله سبحانه "(وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيرا ~~و نذيرا)" وانه يمتنع ان يكون إعجاز القران الذي هوآية نبوته على العرب ~~(38) النساء4 : 59 (39) الفرقان 25: 24 (41) البقرة2 : 23 ~~34 الأم، ح م د: الأمهات، ع 39 من الله ، ح م د: منه ، ع 41 وإن ، مع.: فإن ، ح د 44 أنه ، ح م دع : ~~ا، ع 47 مواقفة، معح ذ: موافقة ، ح د 49 عن ،مح د: عن غير ، ح دع ms0954 49 سبحانه ، ح د: ~~سبحانه له ، معح 1ه السورة، ح : السور، م دع ح 51 ممثوله ، ح م دع : عمثول ، ع ~~412 PageV00P425 ~~============================================================ ~~المجلس84 ~~جوب إعجاز القرآن للجميع مقصورا ، وأنه لوسيم فرق العجم كالروم والخزروالترك والنبط الذين لاخبرة هه ~~من حيث معانيه بشهادة الآفاق ~~لهم بكلام العرب ولا يأوون إلى نسب منه ونشب آن يقبلوا القران معجزا او ~~(الظاهرة المحوسة) والأنفس ~~يأتوا بمثله إن أتوا إلى فئة تحيزا ، لكان ذلك تحاملا وحكما عن قضية النصفة ~~الباطنة المعقولة ~~واعجازه من جهة لفظه يخض زائلا . إذا إعجاز القران من جهة لفظه يخض ومن جهة معناه يعم ، فلفظه ~~الض ومن چهة معناه يعم ~~يلجم فصحاء العرب النازل القرآن على لسانهم ، ومعناه يعجزكافة الأمم على ~~الج ~~اختلاف ألسنتهم والوانهم ، على ما تقدم ذكره فيما سبق هذا المجلس واشترط ~~(انظرمج 87: س49) ~~ان ياني التفصيل على وجه كيفيته . # يود زيادة الشرح في ذلك فنقول إن الذي يصح به دعوى من يدعي حقا في دار أوضياع أو عقار ~~انا يصح دعوى من بدعي آن يأتي عليه بشهداء لايجرح شهادتهم جارح ولا يدفعهم عن صدق اللهجة ~~باتيان شهادة صادقة ~~دافع، فإذا هوأتى بذلك قامت البينة على صدق دعواه فخلي بينه وبين ~~حقه ومكن منه ليتصرف فيه كما يهواه . # لك تدم الشمادة في نيالاخة وعلى مثل ذلك مبنى الدار الآخرة يقول الله سبحانه "(وجائ بالنبيين ~~(انظر الآيات س 70-66) ~~اشهداء)" ، وفي موضع آخر "(وجاءت كل نفس معها سائق وشهيد)" ، ~~هم ~~في غيره "(فكيف إذاجتنا من كل امو بشهيد وجتنا بك على هؤلاء شهيدا)"، ~~و ~~في موضع آخر"(ليكون الرسول شهيدا عليكم وتكونوا شهداء على الناس)"، ~~قوم الشهادة في معارف الديز وما يشبه ذلك . وشهادة الآفاق والأنفس للدين كما قال الله سبحانه "(سنريهم ~~و ~~الآخرة يالموازنة بين الآفاق ~~اياتنا في ألافاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم آنه الحق)" أقوم الشهادات ~~والأنفس (انظر الآية س 70) ~~(53) سبا 34 : 28 (66) الزمرة64:3 (27) ق 50: 21 (64) النساء 4 :41 (69) الحج 22: 78 ~~(970) فصلت53:41 ~~5ه سبم ، حم د: شيم ،ع ms0955 : سنل ،ع 5ه الذين ، ح م دع : الذي ، ع 56 يقبلوا ، ح م دع : يقلبوا ، ع ~~5 اوياتوا ، ح د: ويأتوا ، مع 57 ففة، ح د: فتية، ع: فته ، م 57 تحيزا ، ح م دع : محبرا ، ع ~~ه ذلك ، ح م دع : -،6 57 وحكما ، عم ذ: اوحكما ، ح م د 58 فلفظه ، ح م دع: فلفظ ، ع 21 ~~الفصيل ، ح م دع : الغضيل ، ع 61 كيفيته ، ح م دغ : كيفية ، ع 63 بجرح ، ح م دع : يخرج :ع 12 ~~قول، حع: بقول، ح م دع 69 شهيدا عليكم ، ح د: عليكم شهيدا، مع 71 الشهادات ، ح م : للشهادات ، ~~مع : الشهادة ، ح د ~~413 PageV00P426 ~~============================================================ ~~المجلس84 ~~وتوجد مذه الشهادة في ضمن ~~أصدقها وأولاها بالقبول وأليقها وهي في ضمن معاني كتاب الله الكريم ~~معافي القرآن لافي ظاهر ألفاظه ~~الذي هو القرآن لا في ظاهر ألفاظه ، وفي مطاوي سره لا في مجردة كلماته ~~وحروفه . ولوكانت في ظاهر ألفاظه ومجردة حروفه وكلماته ، لاحتوى عليها ~~المتغلبون على دين الله المتقمصون قميص الوصاية والإمامة عن غيرسلطان من ~~ال لكن الله سبحانه أبى أن يتناولها أيدي المتغلبين ووفرفضيلتها على الائمة ~~من آل رسوله صلى الله عليه وعليهم أجمعين وجعل الناس فيها إليهم مفتقرين ~~فتأويل الكتاب يبرهن على صحة الدين ويدل على كمال عدة المرسلين بخاتم ~~النبين صلوات الله عليه وعلى آله الطاهرين بالبرهان المبين من شهادة الآفاق ~~والأنفس التي لا مكذب لها ولا منكب عنها إلا من غالط نفسه واثرعلى ~~سعد منقلبه نحسه. وكفى بالمرء مصحة لدينه آن يكون شاهده قائما من ~~تركيب جسمه ونفسه ، وتاليف سماواته وارضه. # في ذلك يؤتى بالبحث في أن ~~ولو أن معتبرا اعتبر قوله سبحانه "(أولم ير الذين كفروا أن السموات ~~شرح الآبة (س 83) لايصح ~~والأرض كانتا رتقا ففتقناهما)" لوجده من حيث الفصاحة بليغا ومن حيث ~~الا بمعناها المعقول: ~~ه المعنى الذي يعرفه أهل الظاهر ضعيفا ركيكا ، فإن أحد الكفارممن مضى لم ير ~~لايثبت ولايسيغ في العقل ~~ما يقوله المفسرون في رؤية ms0956 الكافرين ~~ذلك ، إن كان المعنى فيه رؤية العين ، ولم يعلم به ، إن كان المعنى في الرؤية ~~كرق السماوات والأرض فقهما ~~العلم. فقد فسروا الرؤية بالعلم واحتجوا بقوله سبحانه "(ألم تركيف فعل ربك ~~اما رؤية بالعين أو رؤية بالعلم ~~بأصحاب الفيل)" ، قالوا عنى به "ألم تعلم" إذ كان النبي (صلع) ماشهد ~~ذلك الزمان . فإذا وردت هذه الآية ومايجري مجراها على مسامع من لا يتنبه ~~(83) الأنيياء 21 : 30 (87) الفيل 1:105 ~~، ع 74 حروفه ، ح م دع: ~~ا7 ولو... الفاظه ، ح م دع : - ،ع 74 وجردة ، ح م د: وجرد ، ع: -0ح ~~،4 75 المفنصون ، ح م دغ : المقمصون ، ع 75 عن ، ح دخ : من ، م ح 76 بتناولها ، مع خ د: ~~تناولها ، ح د 78 فتأويل الكتاب ، ع م د : فالتأويل ، ح م د 84 ففتقناهما ، ح د : نفتقناهما وجعلنا من الماء كل ~~احى افلا يؤمنون ، مع 86 كان المعى ، 2ع ج: كانت المعنى ، ح د 86 فبه روية ، ح2 دع: -2ع ~~16 العبن ،مخ ذع : - ، ح دع 86 ولم يعلم .. المعنى ، ح م دع : -،ع 87 فتروا ، ح م دخ : فر، ع ~~تعلم ، ح م دخ: يعلم ،ع ~~414 PageV00P427 ~~============================================================ ~~المجلس84 ~~لحقيقة معناها استرك عقل الدائن بها والقائل بصحتها . وإذا جاءت على ب ~~شرط ما يتأوله الوصي والآئمة عليه وعليهم السلام فيما يتباصر به الشواهد ~~العقلية ، جاعءت في نهاية ألاحكام واخذت من حيث وجوب الحجة فيها ~~بالنواصي والأقدام . فالوصي والأئمة من ذريته عليه وعليهم السلام هم الذين ~~يقوم بهم إعجازالقرآن ويقومون له بمبين البرهان ، وهم الثقلان اللذان آشار ~~الي صلى الله عليه وعلى آله إليهما وذكرأنه تاركهما ، فمن آلف بينهما 0 ~~شاهد الاعجازالقائم ومن فرق بينهما صادف العجز اللازم: ~~شرح ذلك : مج 85، س 78 وسيافي بيان تمام ذلك فيما يلي هذا المجلس بمشية الله وعونه . # جعلكم الله آيها المؤمنون من الذين هم في الهدى برعوا وعن اتباع ~~ام المجلس ~~الهوى نزعوا. والحمد لله العزيزجاره المنيع اقتداره الماضية آقضيته واقداره ~~وصلى الله على ms0957 الطاهر المطهر ذي الوجه الأقمر والجبين الأزهر محمد سيد 100. # البشر، وعلى وصيه حاصد الكفربسيفه البتار وصاحب العجائب والآثار علي ~~ابن أبي طالب الفادي بنفسه ليلة الغار، وعلى الأئمة من ذريته معدن الطهارة ~~والنسك العاصمين لأوليائهم من موارد الهلك المعصومين من نجس الشك ~~والشرك، وسلم تسليما . حسبنا الله ونعم الوكيل . # 90 معناها ، م6ح د: معناه ، ح د 90 استرك ، ح م دع : اشتبك ، ع 91 يتباصر ، دح ع : يتناصر، ~~مع ز 93 فالوصي ، م4 ح:_، ح د 93مم ، ح م دع:_،ع 94 يقوم ، ح دغ : بقومون ، مع ~~94وهم ، ح م دع : ومما ، ذ 96 بينهما ، م6ح د: _، ح د 99 قفيته ، ح م دع: -،6 103 الهلك ، ~~2عح و: الهلاك، ح د ~~415 PageV00P428 ~~============================================================ ~~المجلس هل ~~المجلس الخامس والثمانون من المائة الأولة من المجالس المؤتدية) ~~سم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد واولولت ~~الحمد لله الذي خلق الانسان منشئا بجسمه من العالم السفلي وبنفسه ~~من العالم العلوي ومغذى من جنس غذائهما بالملي بكليهما الوفي ، فالجسم ~~م ن صوب السماء وخزائن الأرض منعم في المأكل الشهي والمشرب الروي) ~~والنفس من تنزيل الأنبياء وتأويل الأوصياء عليهم السلام منعمة في العلم العقلي ~~ذي البرهان الجلي. وصلى الله على صاحب المجد السني والنورالبهي محمد ~~اني الأبطحي المبعوث بالجنيفية البيضاء ناطقا بلسان الصدق العلي "(لا ~~كراه في الدين قد تبين الرشد من الغي)" ، وعلى أخيه وأمين دينه القويا ~~وهادي أمته المهدي علي بن أبي طالب الوصي ، وعلى الآئمة من ذريته ~~عصرة النجي وكهف الولي والنجوم المهتدى بها في ظلمات البحر اللجي : ~~معشرالمؤمنين ، جعلكم الله ممن أوى به شهررمضان إلى برد ظلال الجنة ~~باظلاله فزاد المهتدي منكم هذى ورد ضالا عن ضلاله . # الدعاء والموعثلة ~~روي أن رسول الله (صلع) خطب الناس آخريوم من شعبان فحمد الله نضيلة شهررمضان (انظرالحديث ~~(3) البقرة2 : 253 ~~فالجم ، م6ح ذ: والجسم ، ح د 3 صوب ، م6ح ذ: صواب ، ح د 3 والمشرب ، ح م د: ومشرب .ع ~~بالحنيفية ، م ذع : بالحنفية ، ح دع 10 الله ms0958 ، ح م6 د: _، د 10 إل، معح د: على ،ح د 11 هدى : ~~6: ، د 11 ضالا، معح ذ: ضلالا، ح د 12 رسول الله . مع : النبي ، ح د ~~416 PageV00P429 ~~============================================================ ~~المجلس85 ~~وأنى عليه فقال : "أيها الناس قد أظلكم شهر عظيم ، شهرمبارك ، شهرفيه ~~ليلة العمل فيهاخير من العمل في ألف شهر. من تقرب فيه بخصلة من خصال ~~الخير كان كمن آدى فريضة فيما سواه ، ومن أدى فيه فريضة كان كمن أدى 0 ~~سبعين فريضة فيما سواه . وهوشهرالصبر والصبرثوابه الجنة، وشهر المواساة، ~~و شهر يزادفيه في رزق المؤمن . من فطر فيه صائما كان له مغفرة لذنوبه وعتق ~~رقبة من النار، وكان له مثل أجره من دون آن ينقص من أجره شئ" وذكر ~~با في الحديث بطوله . وروي أيضا عن رسول الله (صلع) آنه صعد المنبر فقال ~~امين" . ثم قال "أيها الناس إن جبرئيل استقبلنى فقال يا محمد من آدرك شهر ~~رمضان فلم يغفرله فأبعده الله قل آمين فقلت "آمين" : ~~تعظيم شهر رمضان بأداء فعليكم بإعظامه من شهر عظيم لتنالوا منال المتقين في مقام كريم ~~حقوق الصيام ~~ولاتقتصروا من الصيام على الكف عن الشراب والطعام ، بل صوموا ~~جوارحكم كلها عن المائم وقيدوها عن المحارم يدا ورجلا وعينا وسمعا ، ~~وامنعوها خفضا في غير ما يرضي الله سبحانه ورفعا، ليكون الصوم ناظما25 ~~شمل آسماعكم وابصاركم وعاقدا على ماظهر وبطن من حواس إظهارك ~~ثال ركاب السفية س 27 وإضماركم واعلموا أنكم كركاب سفينة أسعدتهم ريح طيبة من هذا الشهر، ~~فاقلعوا إلى محل رضوان الله تعالى من قبل مجئ العواصف الباترة للعمر القاصمة ~~لظهر، ولاتمرن عنكم من ساعاته ساعة إلا وقد طرزتب آردانها من ~~طاعاتكم طاعة. # النفس بمثابة الجنين ~~قال بعض الصادقين عليهم السلام : إن الجنين ليربو بالاغتذاء الطبيعي ~~يعني ميكلها الانساني كالمشيمة لها ~~وهذا العالم كبطن الأم لها. # في المشيمة الكائنة في وعاء البطن إلى الحد الذي لا يسعه المهاد الذي هومتمهد ~~والنفش الصالحة تربوبالغذاءالعلمي ~~ويضيق عنها العالم الطبيعي ، ~~فيه ، فتدفعه الطبيعة إلى فضاء العالم بالولادة ms0959 المعروفة. وإن النفس الصالحة ~~فتدفع إلى الآخرة. وهي في ~~منزلتها هذه والنفس اللوامةه، ~~13 فقال ، ح د: ثم قال ، مع 13 شهرفيه ، ح دم 6: فيه ، مع 16 سبعين ، ح مع بى: -، د 17 وشهر، ~~المذكورة في الآية س39 ~~ح د: شهر، مع 19 الحديث ، ح د: الخبر، م ع 21 له ، ح م دع:، 6 29 تمرن ، ح د: يمرن ، مع ~~30 طاعاتكم ، ح د: طاعتكم، مع ~~417 PageV00P430 ~~============================================================ ~~المجلس 85 ~~الي في الهيكل الإنساني النازل منزلة المشيمة ، المحيط به العالم الطبيعي ~~3 إحاطة البطن ، لتربوبالاغتذاء العلمي المناسب لها ، حتى تنتهي إلى الحد الذي ~~يضيق عنها العالم الطبيعي فيصير سجنا لها، فلاتعدم تبرما به وانفا منه ~~واستقباحا لجميع مافيه ولوما لحركاته وسكناته وعطائه وسلبه ووصله وقطعه . # و من أجل ذلك كنى الله سبحانه عن النفس البالغة هذا الحد "(بالنفس اللوامة) ~~اقسم بها في كتابه الكريم حيث يقول "(لا آقسم بيؤم القيمة ولاآقسم ~~بالنفس اللوامة)" . وقال النبي (صلع) "الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر" . # اوما آتى الله عبدا علما فازداد للدنيا حبا إلا ازداد الله عليه غضبا" . وكلما ~~تمادى الزمان بها انقطعت العلائق بينها وبين الدنيا زيادة انقطاع حتى تصير ~~م فارقة لها وهي بعد في زباط الجسم، ومن ذلك قال بعض الصادقين عليهم ~~السلام "ينبغي أن يكون المؤمن مفارقا بنفسه وعقله لدار الدنيا ، وإن كان ~~بجسمه في دارالدنيا" . فإذا بلغت النفس الصالحة هذه المنزلة ، حصلت بازاء ~~الجنين الذي ربا وكبرفضاق عليه وعاؤه فدفعته الطبيعة بالولادة إلى فضاء دار ~~الدنيا . وعلى مثل ذلك يجري حال النفس الصالحة إذا علقت بمعادها واقلعت ~~عن داردنياها لاتزال في الضيق والحرج إلى ان تنفك من اسردار الدنيا إلى ~~ضاء عالمها بالموت الطبيعي، فقيل لها "(يا آيتها النفس المطمئنة ارجعي ~~إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي واد خلي جنتي)" . # انفاع النفس الصالحة بمكاسبها ~~وكما آن الجنين يكتسب في بطن آمه عينا لا يبصربها ، واذنا لا يسمع ~~في الآخرة لافي الدنيا ، كانتفاع ~~بها ، وأنفا لا يشم به ، ويدا ms0960 لا يبطش بها ، ورجلا لا يمشي بها ، فإذاكشف ~~الجنين بجوارحه في الدنيا لافي ~~بطن آمه (انظر مج 62، ~~(34) القيامة 2:75 (39) القيامة 1:76-2 (44) الفجرة8 : 28-27 ~~س 31) ~~ح وع: تي :ح دع 36 تعدم ، ح م دع : بعدم ، ع 36 وانفا ، ح م د: وتأنفا ، ع ذ ~~3 -،4 وقم... اللوامة ، مع ح د: ، ح د 40 المؤمن وجنة ، ح مع يى:_، د 42 تصبر ، ح م دع: ~~صير، 6 4 وإن ، ح م دع : فان ،ع 45 حصلت ، ح م دع : خصلت ، ع 47 يجري ، مع ح : جرى ، ح د ~~48 تنفك ، ح دمع : ينفك ، مع 49 فقيل ، ح 442 : فقال ، معد ~~418 PageV00P431 ~~============================================================ ~~المجلس 85 ~~الغطاء عنه بالولادة صاركل بطالة من هذه الأدوات عمالة ، وكذلك النفس ~~الصالحة لها من الخطرة والفكرة والذكر والحفظ وغير ذلك ماهوفي حجاب، ~~ككون السمع والبصروالجوارح التي قدمنا ذكرها من الجنين في حجاب ، فإذا هه ~~كشف الحجاب عنها بالموت صارت كل بطالة من هذه الأدوات عمالة ~~حسب البصر والجوارح للجنين إذا كشف الغطاء عنه بالولادة ، "(ذلك تقدير ~~العزيز العليم)". # ح النفس الطالحة بضررما فأما النفس الطالحة فإنها تربوفي هيكلها كما يربو الجنين في بطن الأ م ~~و المرت سر كالجين القيد العديم لآلات السمع والبصر والجوارح التي بها يقع الانتفاع في دار الدنيا ، ~~الجوارح يحس بضرره عند ~~ال أن ينشق عنها صدفها بالموت الطبيعي انشقاق المشيمة عن الجنين ، ~~فيخلص إلى حيث لا ينتفع بسمعه وبصره وجوارحه ويفضي به غذاؤه الذي ~~كان في حد القوة ، وهو قليل الاحتفال به ، إلى حد الفعل الذي يكثرضرره ~~به ، على حسب الجنين المعدوم للسمع والبصر والجوارح، وهو لا يحس به ~~ما دام في بطن آمه ، فإذا أفضي إلى دارالدنيا بان ضرره وشقوته وغلبت عليه م ~~حيرته ، نعوذ بالله من ذلك : ~~ح ،8، س 41) يان وكان قرئ عليكم من قوله سبحانه "(وإن كنتم في ريب مما نزلنا على ~~من سورة البقرة24:2 (اعجاز ~~عبدنا فأتوا بسورة من مثله)" ماشفع بتاويله وكشف عن وجه شاهده من ~~القرآن ms0961 وشرح والسورة) ~~لافاق والأنفس ودليله ، وأورد عليكم أن أكثرإعجازالقرآن في المعنى الذي ~~الخالفون جاهلوه غير اللفظ الذي هم حاملوه، وان إعجازه من حيث ، ~~جزالته وبلاغته في لفظه إنما هوخاصة للعرب الذين هم اخذون من لسانهم ~~بحظه ، وأن ذلك لغيرهم من العجم غيرلازم، وشرط النصفة إذا طولبوا ~~(57) الأنعام96:6 وغبرها (67) البقرة2 :23 ~~56 عمالة ، ح م دع : وعمالة ، ع 93 الاحتفال ، ح : الاحفال ، ح م دع 64 للسمع ، ح د: السمع ، م ع د ~~ضرره : ح معد: ضروره ، د 66 حيرته ، ح م دع : حياته ، ع: 71 من لسانهم ، م د: بلسانهم، ح : ~~من لسانه ، ع 72 العجم ، مح د: التعجم ، ح دع ~~419 PageV00P432 ~~============================================================ ~~المجلس85 ~~بمثله غير قائم، وأن في ضمن هذا الكلام حل إعجاز نبوة محمد (صلع) ~~الا عند العرب وقطع أسبابها ما عداهم من كل سبب، وبين لكم قيام ~~" الشهادات لتأويل الكتاب المتعلق بالأئمة من آل محمد عليه وعليهم السلام ~~من خلقة الله سبحانه سماء وأرضا وبرا وبحرا وروحا وجسما، بما لايدفع في ~~وجهه دافع ولايمنع ناطقه عن نطقه مانع ن ~~وتليت، في ضمن ذلك ، الآية ~~وتلي عليكم قوله سبحانه "(أولم يرالذين كفروا أن السموات والأرض ~~رس 74) من سورة الأنبياء ~~كانتا رتقا ففتقناهما)" ، فإن ذلك جزيل بليغ من حيث لفظه معلول من حيث ~~معلوم العامة في معناه . وقد قال جل جلاله "(أولم يرالذين كفروا)" ومتى راى ~~الكافرون ذلك إن كان المعنى بالرؤية المشاهدة كما ذكروا ، ومتى علموا به إن ~~كان المعنى العلم على ما فسروا ، وأين كان الكافرون في الوقت الذي كانت ~~رؤية الكافرين لرتق السماوات ~~اسماوات والأرض رتقا ففتقت حتى رأوا تلك الحال . ثم فسروا معنى الرتق ~~والأرض وفتقهما س إما رؤية ~~والفتق في وجوه . فمنها قولهم إنه كان مرتقا بعضها ببعض ؛ ومنها أن السماوات ~~بالعين أورؤية بالعلم غيرمدلول ~~عليها بالعقل على مافسرها ~~8 كانت رتقالا تمطرففتقت بالمطر؛ والأرض كانت رتقا لا تنبت ففتقت بالنبات ~~المفرون ~~في شرط من هذه الشروط لا يكاد يثبت آن الكافرين كانوا حاضري ذلك ms0962 ~~المقام أوعالمي تلك الأعلام. # وووو زيادة الشرح ~~ومن مثل هذه المواضع الخارجة بظاهرها عن نظام العقول البعيدة من صغر الدين في عيون القلاسفة ~~نفاسيره الغير الموضوعة على ~~الحصول نفرقوم إلى الزندقة ؛ وآخرون إلى الفلسفة وباينوا أصحاب الشريعة ~~(78) الأنياء21 : .3 ~~وجما ، حم دع: ،6 77 عن ، م دع: من ، ح 79 جزيل ، ح د: جزل ، مع 79 معلول ، ~~ح242:_: د 80 معناه ، م6ح د: معناها ، ح د 82 العلم ، م دع ح:_، ح 83 ففتقت ، ح م دع : ~~فتقتا ، ذ 84 بعضها، مع ح د: بعضهم ، ح د 85تمطر،ح د: يمطر، ح م دع 85 رتقا (الثانية) ، م دعع ~~ح ه8تنبت ، ح دع: ينبت ، م6 86 وفي ، ح م دع: في ، ع 89 الكافرين ، ح م دع : الكافرون ، ع ~~8 بظاهرها ، ح م دع : يظاهرما ، ع ~~420 PageV00P433 ~~============================================================ ~~المجلس 85 ~~وقالوا إنهم لضعفاء العقول سحروا ومنهم سخروا لعقد رناسة في الدنيا لاشئ به ~~فيها للآخرى . ومن أظهر منهم سلمه وجمل لفظه، وقال إن أصحاب النواميس ~~يعنون الشريعة - ينتفع بمكانهم في حفظ الحريم وحقن الدماء ومنع الآقوياء ~~عن الضعفاء، وان مواطاتهم على ماهم بصدده مسعدة لما لهم من الحظوظ ~~فلكية ومدابرتهم منحسة لآن مدابرة المسعودين من الافعال المنحسة الردية : ~~فهذا مجهود من تظاهرمنهم بالحب وتوسل بالقرب. # وع إنكار الربط بين الشع والسبب في ذلك أن ولي الشريعة من هوفيها غريب ولم يكن له من ولايتها ~~اعل اليه أرنان اليان نصيب ، فأنكروا أن يكون بين الشريعة والعقل نسبة أو يوجد هناك عصمة ~~والعقل لطلب رئامته بدفع ~~اظرمج2 ، س 57) وقربة، وحظروا الكلام على العقليات ، وكفروا من سأل عن الكيفيات ~~والميات . ولوفاؤوا إلى أهل البيان الذين حباهم الله سبحانه بورائة نبيه صلى لله ~~عليه وعليهم في الكتاب والميزان كما قال سبحانه في كتابه "(لقد أرسلنا رسلنا ..1 ~~بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان)" الآية ، لحلوا عقدة الإشكال ~~سؤال المنجم وجواب الإمام وخلصوا في مثل هذه الآية إذا سئلوا عنها من عهدة السؤال ، خلوص الصادق ~~اصادق (س 102-112) ms0963 جعفربن محمد صلوات الله عليه من قول المنجم حين قال له : "يا ابن رسول الله ~~اي كلما فكرت في قول جدك محمد (صلع) "إن الأرض على ظهرثوروالثورعلى ~~ظهرسمكة" عافت نفسي دينكم وكرهت إسلامكم" ، فقال الصادق صلوات ~~الله عليه "رويدك أما عندكم معشر المنجمين أن الحمل برج صفرلا تتخذونه ~~قاعدة بحسابكم " قال نعم ، قال "أما تجعلون بنية الحساب من الثورالذي ~~هو البرج الثاني "؟ قال نعم ، قال "أوما عندكم أن آخر البروج هوالحوت"، قال ~~(100) الحدبد 57 : 25 ~~90 لعقد ، ح م دعغ : العقد ، دع 91 أظهر ، مع ح د: ظهر ، ح د 91 مجمل ، ح م دع : وحمل ، ع ~~41 وقال ، عم : قال ، ح م دع 97 والعقل ، م دع ح : - ، ح 98 الكيفيات ، ح م ع د : الكفبات ، د ~~بوراثة ، ح م دع : بوارئة ، ع 100 لقد: .د، ح م دع 103 جعفربن محمد ، م ع: - ، ح د 108 أوما، ~~عم: آما ، ح ،م PageV00P434 ~~============================================================ ~~الجلس 85 ~~ننم ؛ قال الصادق جعفر بن محمد صلوات الله عليه "فهذا هو الثوروالحوت ~~110 اللذان قالهما جدنا محمد صلى الله عليه وعلى آله فما الذي نقمته منه" .وبمثل ~~ذلك يكون التخلص من معنى قوله سبحانه "(أولم يرالذين كفروا أن السموات ~~والأرض كانتا رتقا ففتقناهما)" . وسنورده عليكم على ما يحتمله الوقت فيما ~~تمه شرح الآية (س 112) : ~~ج86، س8 ~~ي لي هذا المجلس بمشية الله وعونه . # جعلكم الله ممن نفعه بفهمه ورفعه بعلمه. والحمد لله الذي لاتدركه ~~ام المجلس ~~115 النواظر ولا يحيط به الضمائر ولاتخفى عليه السرائر. وصلى الله على خير ~~من اخرجته القبائل والعمائر والبطون والعشائر محمد الذي سبقت بمبعثه ~~البشائر، وعلى وصيه الذي برهان فضله باهر وذكرمقاماته في الآفاق سائر ~~علي بن أبي طالب الذي رسم الكفر بسيفه دائر، وعلى الأئمة من ذريته ~~120 الذين عيون الحق بهم نواظر وعلومهم درروجواهر، وسلم تسليما . حسبنا ~~الله ونعم الوكيل. # (111) الأنبياء 30:21 ~~..1 ~~109-110 فهذا... آله ، ح م دع :- ، ع 115 يحبط ، ح م د: تحيط ، ع ~~422 ms0964 PageV00P435 ~~============================================================ ~~المجلس86 ~~- المجلس السادس والثمانون من المائة الأولة من المجالس المؤيدية) ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله مسبب الأسباب ومفتح الأبواب "(غافرالذنب وقابل التوب ~~الحد والصلوات ~~شديد العقاب)" . وصلى الله على النبي المبعوث بالكتاب المؤيد بفصل ~~الخطاب محمد المشفع في المآب، وعلى وصيه القاهر الغلاب أسد الله ~~الفترس آسود الغاب علي بن أبي طالب المردودة له الشمس بعد الغياب ، ~~و على الآئمة من ذريته قادة أولي الألباب وسادة أهل المسجد والمحراب ~~معشر المؤمنين ، جعلكم الله ممن وفقهم باستماع الحكمة وتأملها لخير ~~ما يأملون "(الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم اياته زادتهم ~~إيمانا وعلى ربهم يتوكلون)". # صبواشهررمضان خيرصحبة كونوا لشهرم هذا خيرصحب فقد حصلتم من فيض بركاته على منهل ~~عذب في منزل من جوار إمامكم رحب. واشكروا الله سبحانه الذي حباكم 10. # بمن سد مقام نبيكم (صلع) بمقامه فهو بين ظهرانيكم تصلون بصلاته ~~وتصومون بصصيامه : ~~لاصة قول الرسول في الصوم فقد أجمع الصائمون برؤية الهلال المستظهرون بما يأثرونه عن النبي(صلع) ~~اس 17) أن وجويمولزومه برؤيته ~~ورؤية من يقوم مقامه ~~(1) غافر3:40 (7) الأنفال 2:8 ~~من ، ح م دع : من :ع 6 وتأملها ، معح : وتؤملها ، ح د 6 لخبر ، ح م دع : بجير ، ح م دع 7 يأملون ~~ح م د: پؤملون، ع 7 عليهم ، ح م ع و:_، د ~~423 PageV00P436 ~~============================================================ ~~المجلس86 ~~فيه من المقال "صوموا لرؤيته وافطروا لرؤيته" ، على أن قضية هذا الخبرأن ~~15 الني (صلع) كان يتوجه في بعض الغزوات فقال القاعدون عنه ممن كان يقتدي ~~به في قضاء فروض الطاعات "يا رسول الله إناكنا نصوم بصومك ونفطر بافطارك، ~~فما الذي نفعل الآن" فقال (صلع) "صوموا لرؤيته" . فقد دل بهذا المقال على ~~ان الصيام بالرؤية إنما يجب بحادث السفرمنه (صلع) والارتحال، وعلى أنه ~~لوحضر لكانت به غنية عن الهلال . وإذا كانت الصورة هذه فقد شهدت ~~الخصوم بالاجماع أن الاحتياط للصوم ليس في الرؤية بل في الاتباع ، وغيبة ~~الي (صلع) مستحيلة وازره بوصيه صلوات الله عليه مشدود ، ونظام الامامة ~~قائم في ولده. # فلكل ms0965 وقت منهم إمام موجود يدل على ذلك قول الله سبحانه "(يا أيها ~~الامام المقتدى من آل الرسول ~~موجود في كل زمان (انظر الآية ~~الذين أمنوا أطيعوا الله واطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم)" ، يعني الأئمة من ~~س 24، والحدبث س29) ~~5 آل رسوله صلى الله عليه وعليهم . ولولم يكن في تقدير الله عزوجل نظم الإمامة ~~فيهم واحدا بعد واحد ومولودا بعقب والد لكان التعيين منه على فرض لم يخلق ~~من يقوم به ذلك الفرض باطلا ، فكان مثله مثل من يدعوإلى طعام ولما يجعل ~~الطعام حاصلا. ويدل عليه آيضا قول رسول الله (صلع) "إفي تارك فيكم ~~اثلقلين كتاب الله وعترتي" إلى قوله "وإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض" . # ومن المحال أنه (صلع) قال "إني تارك فيكم الثقلين" ثم لم يترك ، إن ذلك مما ~~يدخل الشبهة على جميع ما أنى به وعدا ووعيدا ، ومن جوزالكذب على رسول ~~اله (صلع) في شئ مما قال كان شيطانا مريدا. # و يؤكد ما قلناه أيضا قول الله سبحانه "(خذ من أموالهم صدقة تطهرهم، شرح الآية س33 : ~~اذا كان حكم فريضة الزكاة ~~:59 (33) التوبة 1039 ~~(23) الساء 4 : 9ه (33) ~~قائما، فيحب آن يكون موجوذا ~~18 انما ، ح م دغ : وانما ، ع 20 بالإجماع ، مع ح د: بالاجنماع ، ح د 21 مشدود ، ح م د: مشدودة ،ع في كل زمان مقام توذى ال ~~الزكاة ، كماكاتت تؤدى إلى ~~23 منهم ، مع ج ذ: منهما ، ح د 26 التعين ، مع ح د: التعين ، ح د 28 ويدل عليه ، ح م دع : -،ح الزكون ~~30 أنه ، ح م دع : وأنه،ع ~~424 PageV00P437 ~~============================================================ ~~المجلس86 ~~و تزكيهم بها وصل عليهم إن صلاتك سكن لهم)" . ومعلوم أن حكم هذه ~~افريضة قائم وبدوام الدهردائم وان عمر الني (صلع) كان عند الله سبحانه 30 ~~محصورا وقدرا مقدورا . وقوله سبحانه له عليه السلام "(خذ من آموالهم ~~صدقة)" ليس يعدوثلاثة أوجه : إما آن يكون كلفه آن يأخذ ذلك آبد الدهر، ~~وقد قضى عليه الموت ، وهوتكليف مالايطاق ؛ وإما آن يأخذ ذلك ماعاش ms0966 ~~لما مات (عم) وجب آن تبطل الفريضة وتسقط إذكان وجوب دفع الصدقة ~~بوجود من يأخذ فيطهرويزكي ويصلي ، فإذا جازعدم من يطهرويزكي ويصلي ~~كان بطلان دفع الصدقة التي هي معقودة بهذه الشرائط أجوز؛ وإما أن يكون ~~ن ~~سد مسده بائمة من ذريته جعل قيامهم بالصلاة بمن يقومون بهم قيامه ~~وصيامهم بمن يصومون بهم صيامه ، فحكم الآية "(خذ من أموالهم صدقة)" ~~بهم غض طري وهونص على إمامتهم جلي . فهم عليهم السلام مظنة أمر الله ~~في الصدقة يأخذونها ويطهرون ويزكون بها ويصلون على أهلها ويقضون دين 5، ~~جدهم محمد(صلع) فيها . فقد خلصت زبدة قوله سبحانه "(خذ من أموالهم ~~صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصل عليهم إن صلاتك سكن لهم)". # فاشخصوا أيها المؤمنون بأبصاركم هل ترون غير أئمتكم من قامت له هذه ~~ا الأاعلام وباينوا بحسن الاذعان لهم والطاعة من بانت عنه في مشاققتهم ~~العقول والأحلام . واحمدوا الله تعالى الذي استنقذكم بأنوارهدايتهم من دجى ~~ال البهيم وعدل صوركم للدين القويم "(آفمن يمشي مكبا على وجه ~~اهدى آمن يمشي سويا على صراط مستقيم)" . # 51) الملك 27: 22 ~~3 ومعلوم ، ح د: معلوم ، مع 35 وبدوام ، ح م د: بدوام ، ع 39 له ، ح م دع:_،ع 37 ذلك ، ~~م د:،06 فطهر، ح م دع: فيظهر، ع 41 بهذه ، مع: بهذا ، ح د 41 أجوز ، م ح دع: ~~اجوذ ، ح : أجود ، ح دع 43 وصيامهم ، ح دمع : وصيامه ، مع 47 بها ، م6 ح د:_، ح د 50من، ~~ح مع ذ: -، د 1ه البهيم ، مع ح ذ: والبهم، ح د ~~425 PageV00P438 ~~============================================================ ~~المجلس86 ~~وقدكان قرئ عليكم من قول الله سبحانه "(وإن كنتم في ريب مما نزلنا ~~فرئ (مجهم ، س 64) بيان ~~8ه. وه ~~من سورة البقرة2 :23 ~~على عبدنا فأتوا بسورة من مثله)" ما اتسع القول في شرحه وبيانه وتفرع إلى ~~اجئ فيه بذكر إعجاز القرآن ~~ومعنى والسورة"، وفي ضمنه ~~ه ذكرإعجازالقران ، وكونه في تاويله ابلغ منه في لسانه ، وان الملحدة والفلاسفة ~~بشرح الآية س 58 من سورة ~~لماراوا رؤساء العامة عموا القول فيه ms0967 من حيث المعقول وحرموا السؤال عن الدليل ~~الانبياء21 :30) ~~والمدلول ، صغرت في نفوسهم الشرائع ، وقالوا هي وسائل إلى رياسة الدنيا ~~و ذرائع ؛ وانتهى إلى ذكر معلوم العامة في معنى قوله سبحانه "(اولم يرالذين ~~كفروا أن السموات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما)" ووجوه تفاسيرهم التي ~~آوردنا بعضها الممتنع في شئ منها أن يكون "الذين كفروا" شاهد وا ذلك المقام ~~و شهدوا تلك الاعلام . وقلنا إنها وامثالها العلة فيما يعل نفوس قوم ويمرض ~~وينكت مرائردينهم وينقض ، وإن وجه التخلص منها سهل إذا رجع بها ~~وها:: ~~ال من هم لاستنباط المعاني اهل كما قال الله تعالى ذكره "(ولوردوه إلى ~~ا2 وه1 ~~الرسول وإلى أولي الأمرمنهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم)" . # واشترطنا ان نورد في ذلك ما يقتضيه الحد الذي انتم فيه ، فنقول بتوفيق ~~وبورد تتمة البيان منه ~~الله سبحانه في معنى قوله "(أولم يرالذين كفروا أن السموات والأرض كانتا ~~شروح الآية س 66: ~~رتقا ففتقناهما)" : ~~ان السماوات والأرض كانتا رتقا في مضماركلمة الله التي هي "(كن ~~من الرتق إلى الفتق أي من ~~الوقكونا في كلمة وكن ~~وه ب ~~فيكون)" "(ففتقناهما)" معناه ففتقناهما بإخراجهما إلى القيام بالفعل كما ~~الى الخلقة بالفعل ~~" قال الله تعالى ذكره "(إنما قولنا لشي إذا أردناه أن نقول له كن فيكون)" . # فهذا الوجه بموافقة اهل الظاهروحيث يقرب مأخذه من افهامهم : ~~(54) البقرة 2: 23 (54) الأنبياء 21: 30 (63) النساء 4: 83 (66) الأنبياء 21: 30 ~~3ه وان ، ح مد: فان ،ع 54 انسع ، م دعح : تسع : ح 55 ذكر ، م دع ح :_، ح 59 وكونه ، ~~حم دع: وقونه،ع 55 والفلاسفة ، م دع ح : الفلاسفة ، ح 56 المعقول ، ح م دع : العقول ،ع 90 أوردنا ، ~~ما دح4: اوردناها ، ح: اردنا، 6 90 بعضها ، ح م دع: بعضهما ، ع 60-21 أن... إنها ، ح مع3: ~~د 91 يعل ، ح 63د: جعل ، د 67-68 ففقناهما... كانتا رتقا ، ح م 6 د:- ، د 71 بقرب : ~~ح مع: تقرب ، د 71 أفهامهم ، ح م دع: اهوامهم :ع ~~426 PageV00P439 ~~============================================================ ~~المجلس86 ~~ب من الرق أي بن الكون ونقول في ms0968 وجه آخر، إن السماوات والأرض كانتا رتقا في العقل الكلي ~~في علم العقل الكلي ونقش ~~والنفس الكلية ، ففتقناهما بإخراجهما إلى القيام بالفعل . وهذ الوجه بموافقة ~~النفس الكلية، إلى الفتق آي إلى ~~الوجود ~~من يرى حدوث العالم من أهل الفلسفة . # ونقول في وجه آخر، إن المعني بالسماوات والأرض غير هذه السماوات 70 ~~ج السماوات" مم الأنبياء والارض الطبيعية ، إذكانت هي لاقدرة لها على غيرإنشاء اللحم والدم والعظم ~~اسماوات النفوس) ووالأرض، ~~ف قط. وإن المعنى فيها سماوات النفوس البشرية وارضها الذين ينشؤن الآرواح ~~هم الآوصياء. # والنفوس بكلمات الله سبحانه النشاة الباقية للدار الآخرة ، وهم النطقاء ~~رتقا: أي رآهم الجاحدون ~~واققبن غير متحركين قبل انصال ~~الأسس صلوات الله عليهم . وإن "(الذين كفروا)" هم قوم بأعيانهم كفروا ~~الفيض الالهي بهم ~~ب فضلهم وجحدوا برفيع مكانهم ؛ وراوهم "رتقا" يعني صموتا لا ينطقون عن ~~ففتقوا عند اتصال الفيض ~~الالي بهم: أي قام منهم ~~حد الرسالة والتأييد ، وذلك قبل اتحادهم بها ؛ فلما آيدناهم بالوحي والتاييد ~~الوجود يعني وجد من الأنبياء ~~فتقوا يعني قام من الانبياء الاوصياء، ومن الاوصياء الائمة ، ومن الأئمة ~~الأوصباء ومن الأوصياء الأئمة ، ~~ومهم الحدود ~~الحدود واصحاب المنازل الأقرب فالأقرب ، ففتقت سماؤهم بدرور الغيث ~~انفساني ولما كانت متفتقة ، وفتقت أرضهم للنبات الديني وكانت مرتتقة ~~فهنا يصح قوله سبحانه "(أولم يرالذين كفروا أن السموات وألأرض كانتا م ~~رتقا ففتقناهما)" ، لأنهم رأوا ذلك عيانا وعلموه يقينا واستدلوا بالشاهد منهم ~~على الغائب حتى كانهم شهدوا الجميع ، فكفروا ونافقوا . فقد ثبت الرؤية ~~ثبت الرتق والفتق ، ووضح الصبح لذي عينين ، "(إن في ذلك لذكرى لمن ~~كان له قلب أو ألقى السمع وهوشهيد)". # (ق37:0 ~~72 في ... الكلي ، ح مع 5 : - ، د 73 والنفس الكلية ، ح م دغ : سوى النفس الكلي ، ع : والنفس الكلي ، ي : ~~-، د 73 ففقناهما بإخراجهما، ح م36:- ، د 79 الطبيعية ، ح م دع : الطبيعة ، دع 76 إذ ، ح مع د: ~~اا، د 79 هم ، ح م د: ومم ، دع 80079 قوم... وراوهم ، ح م دع:_ ، ع 81 بها ، ح ms0969 معى: ~~يها ، د 82 نفقوا، مع ح : ففقوا ، ح د 82 الأئمة (بعد "الأوصياء") ، ح م دخ : والأئمة ، ع 83 ففتقت ، ~~د فتفتقت ، مع 84 وفقت، ح : وتفتفت، مع د: فتقت ، د 85 قوله ، ح م دع: قول، ع 86-85 ~~كانتا رتقا فتقناهما ، ح م د: -،6 86 لأنهم ، ح م دع: إلاهم : ع 89 كان ، ح م دع:-،ع ~~427 PageV00P440 ~~============================================================ ~~المجلس86 ~~وسنأتي بزيادة في الشرح إلى تمام الآية فيما يلي هذا المجلس بمشية ~~زيادة شرح الآية (س 53) : ~~47، س64 ~~الله وعونه. # جعلكم الله ممن لا يستفزهم الخدع ولا يستغويهم البدع . والحمد لله ~~مام المجلس ~~اح الأبصار والبصائر وملقح الأفكار والضمائر وعالم الغيب والسرائر. # وصلى الله على المعرق في جلالته المغرق في جزالته محمد المختوم الرسالة ~~ه برسالته ، وعلى وصيه علي بن أبي طالب ليث الحروب وغيث الجدوب ~~وغوث المكروب ، وعلى الآئمة من ذريته حلفاء التقوى والرشاد وخلفاء الله ~~في الأرض على العباد ، وسلم تسليما . حسبنا الله ونعم الوكيل . # 44 المعرق، معح ذ: المعروق ، ح د 94 المغرق ، ح ع م ذ: القرق ، د: - ، م ه9 برسالته ، ح م دع: ~~برسالة، ع ~~428 PageV00P441 ~~============================================================ ~~المجلس 87 ~~-المجلس السابع والثمانون من المائة الأولة من المجالس المؤيدية)) ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض علة لوجود الصور الإنسانية ~~الحمد والصلوات ~~و جعل الصور الإنسانية مهيأة لقبول الآثارالنفسانية فأقام لها من عالم العقل ~~والنفس سماوات وأرضا خافية عن الحس تنشأ عنها الأعيان الروحانية كما ~~نشا من السماوات والأرض الأشكال الجسمانية ، ليكون كثيفها محسوسا ~~و لطيفها معقولا ظاهرا مثلا وباطنا ممثولا . واختص بمعرفة تقاسيمها من ~~هم بعلمه عالمون وبأمره عاملون دون من قال سبحانه "(يعلمون ظاهرا ~~م ن الحيوة الدنيا وهم عن الاخرة هم غافلون)" . وصلى الله على سماء الدنيا ~~ال المينة بمصابيحها ومعارج الملائكة بتهليلها وتسبيحها. محمد خيرين كنى ~~عنه ريه سبحانه وعنى وناجاه بقوله "(واصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا)" ~~و على وصيه ا(الأرض المقدسة التي)" أمر بدخولها فارتدت فئة البغي على آدبارها0. ms0970 # منشئة لأضغانهاوطالبة لذحولها، علي بن أبي طالب قاطع وتين الكفروالنفاق ~~شفيع وليه إذا "(التفت الساق بالساق)" ، وعلى الأئمة من ذريته أطوادالدين ~~اشم وأعلام الحق بين عربها والعجم: ~~الروم 7.30 (9) الطور48:52 (10) المائدة 4: 21 (12) القيامة 29:75 ~~(5) ل(وم7:20 (5) اصو ~~مهياة، ح م6د: مهية، د 3 سماوات ، ح مع د: سماواتا ، د 4 تنشأ، حد: يشا، مع 7هم، ~~ح مع ذ:، د 8 بتهليلها ، ح مع ذ: بتهيلها ، د 8كنى ، ح م دع: كنى الله ، ع 11 لذحولها ، ح م دع: ~~لدخولها ، ع ~~429 PageV00P442 ~~============================================================ ~~الجلس 87 ~~معشرالمؤمنين ، آسعد الله دنياكم ودينكم وثقل بالصالحات موازينكم . # الدعاء والموعفلة ~~تغنموا أيام هذا الشهر المبارك لما يفككم من إسار الذنوب والأوزار ~~وينقذكم وانتم "(على شفا حفرة من النار)" . وتمسكوا بحكم الصيام الذي ~~هو الوقوف بجوارحكم كلها عن الآثام مجموعا إلى إمساككم عن الشراب ~~والطعام، فاجعلوها عن المحارم معقودة وعن المعاصى مشدودة وفي طاعة ~~اله سبحانه مستعملة وبخشيته متسربلة. واستعدوا بالتهجد لليلة القدر الواقعة ~~في العشر الأواخرمن الشهر. وادوا فطرتكم فمن شأنها آن تؤدى قبل الفطر. # واحمدوا الله تعالى بواجب حمده ان هداكم بإمامكم ورزقكم الائتمام ~~به في صلاتكم وصيامكم رفعا من قدركم وتضعيفا لأجركم، وهوبقية جده ~~ر سول الله (صلع) فيكم جسما ونفسا وسلالته جوهرا وجنسا . وذلك آنه لما ~~بركة رسول الله بالأنمة من آله ~~د ~~اقام الله سبحانه نبيه (صلع) في الوقت الذي أقامه فيه وجعله رحمة لأوليائه ~~25 وتابعيه ، وكان مستحيلا أن يبقى مخلدا لينال بركته من يأتي من أهل ملته ~~كمن عبر ويلحق في استيفاء أقسامها من غاب بمن حضر، أوجبت الحكمة ~~الالهية آن يقيم من دزيته ائمة شق الله سبحانه دينهم من دينه وطينة ~~جسمهم من طينه ، ليكونوا بتناسل الخلق يتناسلون وبتواصلهم يتواصلون، ~~و تكون بركة رسول الله (صلع) بهم موجودة ومناهلها للوراد مورودة . # وقد كان نعمان بن ثابت المكني آبا حنيفة رأى ذات يوم الصادق جعفر قول الإمام الصادق في التبرك ~~والرد على آبي حنيفة (س 33) ~~(16) آل عمران 103:3 ~~1 أسعد ،6ح م5: ms0971 أسعدكم ، ح د 14 دنباكم ودينكم ، ح م6: دينكم ودنياكم ، د 15 أيام ، ح مع: ~~لايام ، د 15 يفككم ، ح م6 د: يزكيكم ، د 15 إسار: ح م دغ : أسارى ، ع 17 إمسلككم ، ح م دع: ~~مسالككم ، ع 18 وعن ، ح م دع : عن ، ع 19 مشربلة ، ح دم : مسربلة ، مع 19 واستعدوا ، م دع ح : ~~استعبدوا ، ح 19 لليلة ، ح م دع : الليلة ، ع 20 الشهر ، ح م دع : الشهور ، ح 20 تؤدى ، ح م دع : ~~ودوا ، ع 26 بمن ، ح مح د: من ، د 28 وبنواصلهم ، ح م دع : وبتواصلون ، ع 29 بهم ، ح مع د: ~~يهم ، و 29 للوراد ، ع م د: للوارد ، ح 30 المكني ، ح م دع : المكي ، ع ~~430 PageV00P443 ~~============================================================ ~~المجلس 87 ~~ابن محمد(عم) وهويتوكا على عصى ، فقال له النعمان "ما بلغ بك من السن ~~يا ابن رسول الله بعذ ما يحوجك إلى هذه العصى" . فقال الصادق (عم) "إنما ~~اردت التبرك بها، لأنها عصى رسول الله (صلع)" فقال نعمان "لوعلمت ~~انها عصى رسول الله (صلع) كما قلت لقبلتها" . فقال الصادق (عم) وقد حسر ~~عن ذراعه "هبك تشك في العصى أتشك في آن هذا من لحم رسول الله (صلع) 30 ~~وعظمه وبشره ، فلم لا تقبله" . فتطاطا نعمان ليقبله ، فجذب الصادق(عم) ~~ده من يده وأسبل عليها كمه ودخل بيته . # والعجب آن المجوس ينشؤن إلى اليوم نارا من الوف سنين ، يخدمونها ~~الجوس واليهود والتصبارى يراعون ~~اثارهم الدينية كما هو المشاهد ~~ويحومون حولها ويرون بذل الاموال والمهج دون إطفائها ، وذلك بان فيهاخميرة ~~(س 39-44)" وعامة المسلمين ~~يهاونون بالأئمة من آل الرسول ~~من ناراوقدها رؤساء دينهم . واليهود ايضا يراعون آيام الفطير مراعاة الفرائض ~~اصلع) الذين فيهم خميرته ~~والسنن اقتداء ببني إسرائيل لما كانوا في التيه بزعمهم وكانوا في أكل الفطيرة . # والنصارى متمسكون من المسيح (عم) بعده من آثاره حتى أنهم يغالون في ~~عظيم سنابك حماره. والمسلمون يتهاونون بائمة دينهم الذين فيهم خميرة ~~رسولهم (صلع) ويفرطون في معرفة حقهم، فيقعدون عما ms0972 قام له المجوس ~~واليهود والنصارى في ماكول ومشروب لاقدرلهما مما يعزى إلى أنبيائهم (عم) ~~فما اظلمهم لمحمد (صلع) في آله إلا قليلا ممن رحمه الله وعصم : ~~واج . ب5) يان ع وقد كان قيئ عليكم من قول الله سبحانه "(وإن كنتم في ريب مما ~~هم ~~م سورة البقرة2 :23 بةه1 ~~تدمه بياد اعجار القرآن) نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله)" ما تشعب القول في شرح تأويله وتفرع ~~تكاثرفي ذكرتقاسيمه وتنوع، وأورد عليكم أن إعجاز القرآن في لفظه يخص ~~وما بأعيانهم ممن نزل بلغتهم ولسانهم ، وأن إعجازه في المعنى المتعلق بالتأويله ~~(47) الفرة23:2 ~~3 ليقبله : ح م56: لقبله : د 39 وبحومون ، ح م دع: ويحرمون ، ع 40 أيام ، ح م دع : امام، ع ~~الفطير، ح مح : الفطر ، د40 الفرائض ، ح م) : للفرائض ، د 41 وكانوا ، م ع : ، ح و 45 قدر، ~~ح مع: قدرة ، د 46 في آله ، عم:_ ، ح م د 46 رحمه ، ح د: رحم ، مع ~~431 PageV00P444 ~~============================================================ ~~المجلس 87 ~~الملخصوص بمرتبة ال الرسول (صلع) يعم جميع الخلائق بما يضم من برهان إن إعجاز القرآن من جهة معناه ~~الأويلي الباطن المعقول يعم أي ~~اتقابل بين الخلق والدين والتوافق ، قال الله سبحانه وقوله الصدق "(ستريهم ي حص ~~اياتنا في ألافاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق)". # ونحن نشفع ما قدمناه بزيادة في التبيين والايضاح ونكشف به عن الحق ونورد زيادة الشرح منه ~~ه الصراح، بمشية الله وعونه ، فنقول وبالله التوفيق : ~~ان القران من حيث ظاهره صورة مصورة والمعنى فيها روحها . فإذا كان ~~شح الآبة 59: ~~ظاهر القران صورةوباطنهروحها، ~~صور الاستطاعة واقعا أن يأتوا بمثل ظاهر القرآن بدليل قوله "(قل لثن اجتمعت ~~فان عجز القوم أن يأتوا بمثل ~~. # ا لإنس والجن على آن يآتوا بمثل هذا القران لا يآتون بمثله ولوكان بعضهم ~~الظاهر فأين لهم أن يأتوا بمثل ~~ه ~~الباطن (انظرقول الامام س94) ~~بعض ظهيرا)" ، فكيف يأتون بمثل باطنه ، والظاهر صورة وباطنها ومعناها ~~روحها . وقد قال بعض الائمة الصادقين عليهم السلام "إن ماكان ms0973 ظاهره ~~معجزا كان باطنه أعجز، وما أعجز الناس آن يأتوا بمثل ظاهره فانى لهم ان ~~ياتوا بمثل باطنه" . # ومعلوم ان الانسان يصور من الذهب والفضة والحديد وغيرها تصاوير ~~وإنما الانان عاجز عن نفخ ~~الروح الذي هوالباطن ، حتى في ~~لايعدوها شئ من اللطافة ولا يتجاوزها شرط في الظرافة، ولكنه مع حذقه ~~صنائع يده البديعة المصنوعة من ~~في التصوير وجزالته في الخلق والتقدير يعجز ان ينفخ في مثل بعوضة روحا، ~~الذهب ومثله ~~ف قد أبى الله آن يكون ذلك لأحد من خلقه ممنوحا . فالقرآن وإن كان معجزا ~~بلفظه فلن ياني العرب بمثله ، فهوبمعناه معجز للعرب والعجم ، والاعجاز ~~من جهة معناه جامع لكافة الآمم: ~~وقد كان وفد على الصادق من اعلمه انتداب بعض الناس بالمكان الذي ~~رحل عنه للرد على القران ، فقال صلوات الله عليه متعجبا من هذا الكلام ~~(52) فصلت 53:41 (57) الاسراء88:17 ~~بما ، مع ح د: مما،ح د 54 ف،م دع:_ح 52به0م دع ح:_0ح 57 ظاهر، دع ج م: ~~ظاهره ، ح : هذا،م 64 اللطافة ، ح د: النظافة ، م دع 65 وجزالته ، ح م دع : وجذالته ، ع ~~432 PageV00P445 ~~============================================================ ~~المجلس 87 ~~بالا الايام العلدف مالمن " إنما يصح الرد على الشئ بعد قتله علما واستيفائه فهما . فقل إذا رجعت ~~اراد الرد على القرآن : هل يصح ~~اد عليه قبل الاحاطقبعناء لهذا الراد، أصح لك ما ينطوي عليه لفظ القرآن من المغزى فيه والمراد فيصح ~~منك الرد ، أم لا فلا يصح" . فلما رجع الرجل ذكرله هذا الكلام بفصه ~~كالمورد له من تلقاء نفسه ، فملكه التحيروطاطأ رأسه مليا يفكر، ثم قال له ~~اليس هذا السهم من كنانتك ، فقل من أين ذلك" . فقال "من الصادق 70 ~~جعفر بن محمد صلوات الله عليه" فقال "اصبت ، عن مثله يصدر مثله) . # سخف في عينه ماكان يفعله وعكف عليه يحرقه ويغسله ، وكان كما قال الله ~~سبحانه "(وانظر إلى إلهك الذي ظلت عليه عاكفا لنحرقنه ثم لنسفنه في ~~اليم نسفا)" . # شرح تمام الآية س 48: ~~شرح تمام الآية يتلى عليكم فيما يلي هذا المجلس بمشية الله ms0974 وعونه . 0 ~~مج جه ، س58 ~~فعكم الله بالأسماع والأبصار وحشركم مع أوليائكمالأطهار. والحمد ~~ام اللس ~~له الذي يضع ويرفع ويعطي ويمنع ويفرق ويجمع وأقضيته لا تدفع ~~وصلى الله على الامين في رسالته المكين في جلالته محمد عصمة من لاذ به ~~من ضلالته ، وعلى وصيه يد الله المبسوطة في الأرض المالكة للبسط في دينه ~~والقبض علي بن أبي طالب الشافع يوم النشور والعرض، وعلى الأئمة من ما ~~ذريته الأ زكين أعمالا الأعلين من المجد مثالا المسبحين بحمد ربهم غدوا ~~اصالا، وسلم تسليما . حسبنا الله ونعم الوكيل : ~~73 الرجل ، ح م دع: - ، 6 73-74 بفصه... نفه ، ح م دع:-،ع 74 وطأطأ ، ح م د: صأطأ، ع ~~4يفكر، ح : ففكر، ح م دع *7 ذلك ، ح د: لك ، مع 76 فقال ، ح م دع: -،6 77 يحرقه ، ح د: ~~خرق، مع 77 ويغسله ، ح مع د: ويغمه ، د 77 وكان ، ح د : فكان ، م ع 82 الذي ، ح مع د: -، د ~~82 ويمنع ،مع دح : ومنع ، ح 82 أقضيته ، ح م دع : أقضية ، ع 86 الأعلين من المجدمثالا ، حرع : الأعلين من ~~الجد منالا ، مح : الأعلين عن المجدمثالا، ح : الأعليين عن المجد مثالا ، د 87 حسبنا الله ، ح مع د: -، د ~~433 PageV00P446 ~~============================================================ ~~المجلس88 ~~-المجلس الثامن والثمانون من المائة الأولة من المجالس المؤيدية- ~~سم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله الذي ذكره أنس قلوب العارفين وحرم دينه أمن الخائفين ~~الحمد والفعلولت ~~و مثابة الطائفين ببيوت عبادته والعاكفين المنزه عن خفي وهم المتوهمين ~~ضلا عن جلي وصف الواصفين "(وعنده يفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو ~~ويعلم ما في البر والبخر وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات ~~الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين)" . وصلى الله على رسوله ~~الضي المرضي ذي البرهان المضي محمد وجه آمته الوضي ، وعلى وصيه ~~خليفة الله المعصوم وترجمان سره المكتوم علي بن أبي طالب المسئول عن ~~ولايته إذا بلغت النفس الحلقوم ، وعلى الائمة من ذريته النجوم الزواهر ~~الكرام ms0975 الجواهر ذوي العلوم البواهر: ~~لدعاء والموعلة ~~معشر المؤمنين ، جعل الله ربع إيمانكم معمورا وسعيكم لآخرتكم ~~الحضبض على تعتليم شهر ~~م شكورا. آيام شهركم هذا للبركات مواسم ولأهل العبادات مغانم يقربون ~~رمضان والاجتهاد قيه ~~بها من مامولهم بعيدا ويمهدون مكان قربهم من الله سبحانه تمهيدا وها ~~(3) الأتعام59:6 ~~آنس ، ح م دع : انيس، 6 3 مفاتح ، ح مع5: مفاتيح ، د 4 ما... يعلمها ، ح م دع:_،ع ~~النفس ، ح دمع: - ، مع 9 البواهر، ح م د: البواهر وسلم تسليما ، ع 12 مكان ، ح د: مكاتة ، مع ~~434 PageV00P447 ~~============================================================ ~~المجلس88 ~~هوقد اذن بزواله ونادى بانفصاله . فليت شعري ماذا كسبتم وإلى اي ~~ا فريقين من المجتهدين والمقصرين انتسبتم ، بل ليت شعري من المحظوظ ~~من اجره فهوالميمون، ومن المحروم من خيره فهوالمغبون . فالله الله ان ينسلخ 4 ~~عنكم إلا بانسلاخ العيوب والتوبة من الذنوب إلى غفار الذنوب ~~و عليكم بأداء فطرتكم التي هي زكاة رؤوسكم من قبل الإفطار وهي على ~~حكم المامور في الاسانيد والاخبار صاع من تمر اوصاع من بر أوشعير ~~و زبيب ، من اطيب ما تاكلون وازكى ماتدخرون في بيوتكم: ~~م الله الله اصلحوا اعمالكم وانعموا بما وعد الله تعالى به المحسنين من ~~الجزاء بالكم . ولا تثاقلوا إلى ارض التواني والتقصير ولا تتعلقوا باسباب ~~المعاذير فيما يحط عنكم ذنبا ويوجب لكم من الله سبحانه قربا. وتدرعوا ~~0 ~~مدارع الخشوع لله "(ألم يأن للذين امنوا أن تخشع قلؤبهم لذكر الله)" من ~~م ~~قبل أن تؤذن نفس يبينها ويدعوها داعي حينها "(أن تقول نفس ياحسرق ~~عليى ما فرطت في جنب الله وإن كنت لمن الساخرين أو تقول لؤان الله هديني *7 ~~بجنت من المتقين أو تقول حين ترى العداب لوأن في كرة فأكون من ~~المحسنين بلى قدجاءتك اياتي فكذبت بها واستكبرت وكنت من الكافرين)" . # واطيعوا إمام زمانكم ، إنه لا يقبل الله إلا بطاعته عمل عامل. واعرفوه ~~قبول العمل بالطاعة ~~من حيث مقاديره في نفسه لاجسمه ، فلا عذرلعم عنه جاهل: واعلموا ان ~~(23) الحديد 57: 16 (24) الزمر99-56:3 ~~13 قد ، ح ms0976 د: فقد ، مع 13 بزواله ، ح م دع : بذواله ، ع 17 مي زكاة ، ح م د: زكاة ، ع 18 صاع ~~(بعد "الاخباره) ، م دع ح : 3، ح 18 من تمرنو، م6ح د: - ، ح د 18 صاع (بعد "أوه) ، ح مع و: ~~، د 18 أوشعير، ح م دع : وشعير، ع20 بما ، ح م د: ما ، ع 21 تثاقلوا ، م ع: تخاقلوا ، ح د 21 ~~ارض، ح م56: الأرض ، د 21 والتقصير ، ح م ع: واللقصير ، د واللتقصير ، د 22 المعاذير ، ح م دع : ~~المقاذير، ع 22 ذنبا ، م ح : ذنويا ، دع: ذنوبكم ، ح 24 ببينها ، ح مد: بينها ، ع 28 إمام، ح م دع : ~~اما ، ع 28 الله ، ح : -، ح م دع 29 لعم ، ح م عذ: لهم ، د ~~435 PageV00P448 ~~============================================================ ~~المجلس 88 ~~30 ثغرالايمان به مسدود وازرالني جده (صلع) بمقامه مشدود. # قال الله سبحانه فيما انزله من حكيم الذكر تاليا لما آمر به من طاعة ~~ر سوله وطاعة أوني الأمر "(فإن تنازعتم في شي فردوه إلى الله والرسول)" . # ولولا مقامات الآئمة عليهم السلام لخلا هذا القول من المحصول إذكان ~~الي (صلع) مضى والمنازعات باقية مكانها تذكي تصاريف الأيام نيرانها ~~وحكم هذه الآيات جارمجرى حكم قوله سبحانه "(خذ من أموالهم صدقة ~~م ~~تطهرهم وتزكيهم بها وصل عليهم إن صلوتك سكن لهم)" . وقد تقدم في ~~بعض المجالس شرحها فقلنا لم يسقط فرض الزكاة بما قدر الله سبحانه على ~~بية (عم) من حضور الوفاة، كذلك المنازعات غير متناهية بتناهي عمر الني ~~(اصلع) ولا منقضية بانقضاء أيامهولا الرسول (صلع) باق ليحكم فيما بينهم ~~ولا دائم بدوامه . فلولم يكن القصد به النص على إمام من ذريته (عم) بعد ~~ام يقومون من بعده بفصل الأحكام خير مقام لبطلت في قوله سبحانه ~~"(فإن تنازعتم في شي فردوه إلى الله والرسول)" الفائدة من الكلام . وقد فسر ~~حكم الآبة (س 33) يوجب ~~النض على إمام في كل زمان ~~بعض المفسرين قوله جل اسمه "(فإن تنازعتم في شي فردوه إلى الله والرسول)" ~~قائم ms0977 مقام الرسول(صلع) ، فهو ~~يزيع التنازع وينفي الخلاف ~~ان المعني به الكتاب والشريعة قولا إنه ما دام الكتاب والشريعة موجودين فكان ~~(تقدم شرح الآيةس 36: ~~النبي (صلع) حي لم يمت . فإن كان المغزى فيه نفس الكتاب والشريعة فالخلاف ~~ج86 ، س 33) ~~كله منهما ؛ وإن كان المراد به العارفين بزعمهم بالكتاب والشريعة المختلفي ~~لاراء المتبايني الأهواء الذين يحرمون برأيهم ويحللون فإنهم يشدون عقدة ~~الخلاف أكثرمما يحلون . وإذا بطل الوجهان كان أهل بيت رسول الله (صلع) ~~احق بهذا المقام واولى من توجه نحوه فحوى الكلام : ~~وقدكان قرئ عليكم من قول الله سبحانه "(وإن كنتم في ريب مما نزلنا قرئ رمج 87 ، س 54) بيان ~~من سورة البقرة2: 23 ~~(32) النساء 4 : 59(35) التوبة 9: 104 (50) اليقرة2: 23 ~~435 ~~اشرح معنى "الحورة") ~~30 به ، ح م دع: -،6 33 اذ ، م دع ح : إذا ، ح 36 لهم ، ح د: لهم والله سميع عليم ، مع PageV00P449 ~~============================================================ ~~المجلس 88 ~~عل عبدنا فأتوا بسورة من مثله)" ماترجم عنه بلسان تاويله ووزن بين دليله ~~ومدلوله ، وبين لكم انه لولا عميق معنى القران الذي هوالقائم بالقسط من ~~الميزان ، وبه يصح الموازنة بين عالم البعث وعالم الكيان ، لكان العجزملما ~~ه من حيث معلومهم معنى، وإن كان معجزا لفظا، ولكان إعجازه وقفا ~~على العرب لاينال من دونهم منه حظا: ~~و حن نتبع ماتقدم بمعنى قوله جل وعظم "(وادعوا شهداءكم من ~~ويوره بيان من سوره البقرة و ~~ورد بارج القهد بمره دون الله إن كنتم صادقين)" . فنقول إنه خطاب للمنكرين للقران الصامت ~~ذكر "الأمة الوسط") وفضله والقران الناطق وشريف محله ان يستظهروا بعلمائهم وفضلائهم ~~فيخرجوا كالقران الصامت سورة، اويقيموا من يقع بممثول سورة من القران ~~فسا باتتقاش كلمات الله سبحانه منها معمورة علما عالما ينطق بفصل ~~الخطاب في الدين ويستخرج كتابة الله سبحانه في سمائه وارضه منه باليرهان ~~لبين فهويشتمل من المعارف الربانية والعلوم الروحانية على مثل ما يشتمل ~~عليه السور المسورعلى المدينة المعمورة الجامعة للخيرات الكثيرة والنعم الموفورة . # وقوله جل جلاله "(واد عوا شهداءكم)" مقتض معنا عجيبا ms0978 وامرا بديعا ~~شرح الآية سر64: ~~ان اوال لي مادة لقعاده غريبا . وذلك أن الله سبحانه كنى عن نفسه بالشهادة في غير موضع وا ~~ف ~~و ~~وشهادة الملائكة، وشهادة ~~عد، بهدة الام دسد. من كتابه بقوله وقوله الحق المبين "ا(رشهد الله أنه لا إله إلا هو والملثكة وأولوا ~~اي الأيمة (انظرالآياتس26 ~~اعلم)" . وفي موضع آخر "(قل كفى بالله شهيدا بيبني وبينكم ومن عنده ~~و ~~علم الكتاب)" ، وفي موضع آخر "(لكن الله يشهد بما انزل إليك انزله ~~بعلمه)" ؛ وكنى عن ملائكته بالشهادة فقال "(والملئكة يشهدون)" ، وما ~~يجري مجراها ؛ وكنى عن نبيه (صلع) بالشهادة بقوله "(ليكون الرسول شهيدا ~~(56) البقرة 2: 23 (26) آل عمران 18:3 (27) الرعد 13: 43 (68) النساء 4: 166 (69) النساء166:4 ~~الحن74:276 ~~3ه العجز، ح م دع : العجزبهم ، ع 57 للمنكرين ، ح م ع : المنكرين ، ح د 59 بممثول ، ح م ع : بممثوله ، د ~~كلمات ، ح د: كلمة ، مع 60 منها، ح م دع: مثلها، ح 66 بقوله ، ح : يقول ، م دع ~~437 PageV00P450 ~~============================================================ ~~المجلس88 ~~ان كان المراد وبالأمة الوسطة ~~عليكم)" ؛ وكنى عن قوم سماهم الأمة الوسط بالشهادة فقال سبجان ~~جميع المسلمين قمن الشاهد ~~يخاطبهم "(وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون ~~ومن المشهود عليه ~~اسول عليكم شهيدا)" ، وادعى القائلون بآرائهم النابذون للحق من ورائهم ~~انهم جميع من تلقى كلمة الشهادة قطعا عليهم ووقفا لديهم، فإداكان ~~هؤلاء كلهم شهداء على الناس فمن الناس المشهود عليهم ، قالوا اليهود ~~والنصارى . وهذا خلف من القول ، شهرة فساده تغني عن الاستظهار عليه ~~بالانكار، وقائله لم يعرف شاهدا ولامشهودا ولم يرد إلا على الباطل فبئس ~~وردا ذلك مورودا. # المراد بالأمة الوسط الذين هم شهداء على الناس الأئمة من آل رسول ~~الأمة الوسط" هم الأئمة من ~~ال الرسول (صلع) (انظر قول ~~الله (صلع) . قال الصادق جعفر بن محمد(عم) "نحن الأمة الوسط التي قال ~~الامام الصادق س 82) ~~اله سبحانه في كتابه "(وكذلك جعلناكم أمة وسطا)" ، ونحن الشهداء على ~~الناس ورسول الله صلى الله عليه وعلى آله الشهيد علينا بما بلغناه عن الله ms0979 ~~الشهادة لاثثبت إلا يالعلم ، كما ~~سبحانه" . والعلة في استحقاقهم الشهادة ان الشهادة لاتثبت إلا بعلم، والشهادة ~~ي الآية س74 ~~بغيرعلم ليست بشهادة ، قال الله سبحانه "(إلا من شهد بالحق وهم يعلمون)" ~~" فاثبت الشهادة بثبوت العلم . فلماكان آولياء الله الآئمة الطاهرون صلوات الله ~~عليهم يعلمون من امر المبدا والمعاد ما حجبه الله سبحانه عن كافة العباد ~~و خص الله الأئمة بالتأبيد (الفبض ~~الال)، فهم بعلمون علم ~~بموادهم الالهية وقواهم النفسانية ، وبكونهم عقول هذا العالم لتعلق عقول ~~المدا والمعاد ؟ ويعلمهم شهدوا ~~خلق السماوات والأرض. وعندهم ~~الناس بهم وخروجها من حد القوة إلى حد الفعل بموادهم ، واستنادهم إلى ~~العلم الذي به تكتبب النفس ~~سول الله (صلع) الحال في عالمه محل العقل الكلي من عالمه ، فلا يكاد ~~صورة المعاد في الآخرة ~~ه يغيب عنهم غائبة مما يصلح شان العباد في دينهم باكتساب صور المعاد، ~~لالق بهم اسم الشهادة لآنهم شهدوا خلق السماوات والأرض ببصائرهم ~~الطيفة لا بأبصارهم الجسمية الكثيفة . وكان ذلك منفيا عن آضدادهم الذين ~~(73) القرة 2 : 143 (84) الرخرف 43 : 8 ~~علهم :ح ع::د 86 المبد1، حد: البدء، م 6 48 بموادهم ، ح م د: بمادهم، ع ~~438 PageV00P451 ~~============================================================ ~~المجلس 88 ~~هم الشهداءة ، ولاتصح إلا انتحلوا الامامة اسما ولم ينالوا من فوائدها قسما، فشهادتهم كذب لأنها ~~شهادتهم في أمر المعادحشهادة ~~يوم محدب وتعل انطر لالة بعير علم وما تمدحوا به من ميسمها أكبر نقيصة وذم قال الله سبحانه "(ما ~~92 ، ولآية س 94) أشهدتهم خلق السموات والأرض ولاخلق أنفسهم وماكنت متخذ المضلين ~~عضدا)" ، فهم الذين عنى الله بقوله سبحانه "(وادعوا شهداء كم من دون ~~اله إن كنتم صادقين)". # ونحن نشرح حال "الصادقين" الذين عناهم الله سبحانه ، والعلة التي ~~من أجلها سماهم "الصادقين" ، فيما يلي هذا المجلس إكمالا للآية بمشية الله ~~شرح والصادقين" : مج89، ~~جعلكم الله أيها المؤمنون مع الصادقين ولهم في منازلهم مرافقين ~~وعونه: ~~والحمد لله رب الطور والكتاب المسطور. وصلى الله على المصطفى الشفيع ~~في يوم النشور محمد المبعوث بالهدى والنور، وعلى وصيه علم دين ms0980 الله ~~لمنشور علي بن أبي طالب ممثول بيت الله المعمور، وعلى الأئمة من ذريته ~~اهل الشرف المأثور خبركمال مجدهم في التوراة والانجيل والزبور، وسلم ~~سليما. حسبنا الله ونعم الوكيل . # (94) الكهف 18: 51 961) البقرة2 :23 ~~ولاخلق انفسهم ، ح دمع:،مح ~~439 PageV00P452 ~~============================================================ ~~الجلس89 ~~-{ المجلس التاسع والثمانون من المائة الأولة من المجالس المؤيدية) - ~~ب سم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله فالق الإصباح وبارئ الأشباح ومنور مظلم الأجسام بالأرواح ~~الحمد واللوات ~~وصلى الله على نبيه المبعوث بالصلاح والاصلاح الممثل صدره بالزجاجة ~~وقلبه بالمصباح محمد المنادي ب "احي على الفلاح" ، وعلى وصيه المترجم ~~عن الحق الصراح خواض الغمرات عند اشتباك الرماح وتجرد البيض الصفاح ~~علي بن أبي طالب العليم الفتاح ، وعلى الأئمة من ذريته أسباب النجاة والنجاح ~~وأحلاف الجود والسماح وأهل البيان والأيضاح: ~~معشر المؤمنين ، جعلكم الله من الذين يزدادون إيمانا مع إيمانهم ~~أعاذكم من أتباع الشياطين وإخوانهم . تعدون أنفسكم مع المقيمين وأنتم ~~على مطايا الليل والنهار مسافرون وتخالونها من المستقرين وأنتم بالأنفاس ~~0 الصاعدة سائرون . فما هذه الغفلة التي آخذت بقلوبكم عن الاعداد ~~والاستعداد والاجتهاد في طلب الزاد ليوم المعاد. انتبهوا رحمكم الله قبل ~~ظهور المكنون والاشتباك في شباك المنون وتبدل الحركة بالسكون . وأفيقوا ~~اخرتكم بعض الافاقة وانساقوا فيما يؤمنكم من سؤالمنقلب واجب السياقة . # نبيه ، ح د: الني ، مع 9 وأحلاف ، ح م د: وأخلاف ، م دع 8مع ، مع : من ،ح د 8 انتم ، م دع ح: ~~، ح 12 بالكون ، ح م دع : والسكون ، ع 13 وانساقوا.. . السياقة ، ح مع ى:_، د ~~440 PageV00P453 ~~============================================================ ~~المجلس89 ~~وكان قرئ عليكم من قول الله سبحانه "(وإن كنتم في ريب مما نرلنا ~~قرئ (من مج 83 إل مج 87) ~~ببان من سورة البقرة؟ 23 ~~على عبدنا فأتوا بسورة من مثله واذعوا شهداءكم من دون الله إن كنتم ~~صادقين)" مامرت في شرحه وبيانه عدة مجالس، كثرت الفائدة فيها لمن ~~كرئ (مج88 ، س 58) بيان ~~من سورة البقرة2 : 23 ~~اهتدى بهدى العقل ولرشده انس : ~~(اشرح "الشهداءه ، وذكر "الأمة ~~الوسط) ~~ومن جملة ما مربكم منها مجلس ms0981 مفرد تقدم هذا المجلس بذكر "الشهداء" ~~ونزاد في شرحه :- ~~و ذكرمن انتحل نعتهم زورا، والمحق الذي جعله الله سبحانه به جديرا وان ~~الأئمة هم "الشهداء" على خلق ~~الله إذ علموا من جهة التأييد ~~الحقين هم آولياء الله عليهم السلام الذين شهدوا خلق السماوات والآرض 2 ~~الفيض الالهي) علم البدء ~~بموادهم الملكوتية . فلما كملوا بهذه الفضيلة التي توجهم الله سبحانه بها ~~ومن دونهم الحدود في نظم ~~واختصهم بمزيتها جعلهم الله سبحانه الشهداء على خلقه والأمناء على دينه : ~~"الشهداء، كما يلي: ~~اثنا عشرنقيبا (أي حجة)- ~~اقام لكل واحد منهم في عصره اثني عشر نقيبا كنقباء بني إسرائيل في ~~كل منهم شاهد على أهل جزيرة ~~ق ومه لاثنتي عشرة جزيرة في الأرض ، يكون كل واحد منهم شاهدا على اهل ~~مفوضة إليه: هم بازاء الشهور ~~الاثني عثر ~~جزيرته ويكون محله محل الشهرمن السنة التي هي اثنا عشرشهرا . # (ب) ولكل نقيب نحت آمره ~~اقام لكل نقيب من هؤلاء النقباء في جزيرته ثلاثين بابا مقسومين على ~~ثلاثون بايا مقسومون على الجزيرة: ~~هم بإزاء ثلاثين بوما بها بتم ~~الجزيرة ، لكل صقع منها رجل ، بإزاء ثلاثين يوما بها يصير الشهرشهرا. # اقام لكل باب ، من هؤلاء الأبواب الثلاثين الذين كل واحد منهم بإزاء ~~(ج) ولكل باب تحت أمره اثنا ~~عشر حذا والمأفونونه : هم ~~يوم ، اثني عشرحدا يدعون في حدود الدعوة المأذونين ، يقومون مقام اثني ~~بازاء اثنتي عشرساعات من نهار ~~عشرة ساعة بها كمال اليوم: ~~و كل واحد من هؤلاء شهيد على من يلي أمره من أهل الاستجابة وعين ~~هكذاكل منهم شاهد ، ونظام ~~الشيادة، أكيد ، ومنه الخطاب في موضعه لإمام عصره على ذوي التخلف منهم والنجابة . # ي الآية س36 ~~(14) البقرة23:2 ~~20 مم ، ح مع: منهم ، د 22 بمزبتها ، معح د: بمرتبها ، ح د 25 مى ، ح م دع:_0ع 25 اثنا ~~شر، ح مد: اثتنا عشر: ع 26 ثلاثين ، ح م دع : ثلاثون ، ع 29-30 اثنتي عشرة ، م : اثني عشرة ، ح د: ~~اي عشر، مع 31 من مؤلاء ، م دع ح : منهم ms0982 ، ح 31 من بلي ، ح م د: مايلي ، دع ~~441 PageV00P454 ~~============================================================ ~~المجلس89 ~~ولما كانت الصورة هذه في تحقيق الشهادة بهم وقيام الأشهاد ولزوم ~~حجة الله سبحانه فيهم كافة العباد، خاطبهم جل جلاله فقال "(وكذلك ~~30 جعلناكم آمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا)" ~~فالعموم من هذا الوجه دون ما تأولته العامة آن المعنى فيه جميع أمة محمد صلى ~~اله عليه وعلى آله ممن يلقن كلمة الشهادة واكثرهم لاتقبل شهادتهم في أقل ~~شئ من عرض الدنيا، فضلا عما يتعلق بالأخرى. # و بين لكم أن المبطلين هم أضدادهم الذين كنى الله سبحانه عنهم بقوله ~~"(واذ عوا شهداءكم من رون الله إن كنتم صادقين)" ، وذلك لأنهم كما قال ~~اضداد الأئمة غير متصلين بجبل ~~التأييد (الفيض الألهي) ، فليس ~~ا ال سبحانه "(ما أشهدتهم خلق السموات والأرض ولا خلق آنفسهم وما ~~لهم حق في الشهادة: (انظر ~~الآبة س 44) ~~كنت متخذ المضلين عضدا)" لم يتصلوا بحبل التأييد وأهله بل رضوا بأن ~~يكونوا ممن أجلب بهم الشيطان على تابعيه من خيله ورجله ، وكيف يستحقون ~~اشهادة بما لم يعلموا وانى لهم أن يحمكموا في دين الله ولم يحكموا. # ووووه بيان من سورة البقرة ~~4 واشترط لكم فيما تقدم هذا المجلس شرح ذكر "الصادقين" ووجهه ~~23:2 (شرح "الصادقين) ~~وموجبه والعلة التي من أجلها سمى "الصادقين" من سماهم به ، فنقول بتوفيق ~~الله جل جلاله: ~~ان الآخرة دار الصدق والدنيا دار الكذب . وقولنا الصدق هوثبوت ~~الآخرة دارالصدق ، الدنيا دار ~~الكذب-أمورها غير ثابتة على ~~اشئ على أصل الصحة ، والكذب ضده . وإذا اعتبرنا أحوال الدنيا لم يستقر ~~حال ، بل يكذب حال منها ~~حالا (انظر المثالات س49 ~~منها فعل على أصل الصحة، فإنا نرى زمانها ربيعا تارة فلا يصح ويتبدل حرا، ~~و نراه حرا تارة فلايصح ويتبدل خريفا ، ونراه خريفا تارة فلايصح ويتبدل ~~بردا . وعلى هذه القضية تكون الصورة الناشئة منها ، نرى طفلا رضيعا فيستحيل ~~142 (40) البقرة 2: 23 (41) الكهف 1:18ه ~~(34) البقرة3:2 ~~(34) الفرة2 : 143 (40) ~~39 فالعموم ، ح م دع : فالمعموم ، ع 37 تقبل ms0983 ، ح م د: يقبل ، ع 39 هم ، ح م دع : من ،ع 40 ان كنتم ~~صادقين ، ح د: -، م6 42 يتصلوا ، ح م دع : يتصل ، ع 43 الشيطان ، م ح د: الشياطين ، ح ع: -، د ~~منها ، ح مع: فيها ، د 52 تكون ، ح م دع : يكون ، ع ~~442 PageV00P455 ~~============================================================ ~~المجلس89 ~~صبيا، ونرى صبيا فيستحيل شائا ، ونرى شأبا فيصيركهلا ، ونرى كهلا فيصير ~~شيخا ، وما يناسب هذا من الغنى والفقر والحياة والموت والعزوالذل . فأحوالها ~~ما تزايل الاستحالة، وكلما مثل الانسان في نفسه منها صورة وجدها قد هه ~~كذبته ، وصادفها خانته ، والآخرة هي دار القرارودار السلام ، سميت دار ~~السلام لكونها سالمة من الكذب والاستحالة من حالة إلى حالة ، فصحتها ~~اولياء الله هم "الصادقون"، بلاسقم وعزها بلاذل ، وغناها بلا فقر، فهي دارالصدق ، وأنبياء الله واولياؤه ~~انهم يترجمون عن دارالصدق ~~عليهم السلام بإخبارهم عنها "الصادقون" ، واضدادهم الكاذبون لأنهم ~~وينشثون به صورة النفس لمعادها ه ~~اخلدوا إلى الدنيا التي هي دارالكذب. # (انظرمج 90، س 60056، ~~وسنورد فيما يلي هذا المجلس فصلا آخر مشبعا في ذكر "الصادقين" ~~م9، س 74-71) ~~اسباغا للمنة عليكم وسوقا لتمام الفائدة اليكم بمشية الله وعونه . # جعلكم الله من خير "(أمة أخرجت للناس)" وأعاذكم "(من شر ~~ام المجلس ~~الوسواس الخناس)". والحمد لله رفيع الدرجات ذي العرش القوي الباس ~~والبطش . وصلى الله على خيرالرسل محمد الهادي إلى أوضح السبل، وعلى ~~وصيه وصي خيرالأمم علي بن أبي طالب ضراب القمم ، وعلى الائمة من ~~ذريته مساكن العلم وينابيعه وازهار الفضل في ربيعه، وسلم تسليما . حسبنا ~~الله ونعم الوكيل. # (63) آل عمران 3: 110 (63) الناس 4:114 ~~3ه ونرى صبيا ، ح مع د:- ، د 54 فأحوالها ، ح مع : وأحوالها: دع 55 تزايل ، ح م دع : يزايل ، ع ~~ه وكلما ، مح : فكلما ، ع : قلما ، ح د 56 وصادفها ، مع ح د: وصادقتها ، ح د 56 خانته ، ح م د: ~~خاثنة ، دع 7ه إلى حالة ، ح م: - ، ح م دع 59 بإخبارهم ، ح مع : وإخيارهم ، د 94 القوي البأس ، ~~ح ما دع : البأس القوي ، ع نا6 ms0984 وأزهار ، ح مع د: وأنهار ، د ~~443 PageV00P456 ~~============================================================ ~~المجلس90 ~~المجلس التسعون من المائة الأولة من المجالس المؤيدية) ~~سم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله الذي بحارنعمه زاخرة فائضة وايدي قدرته باسطة قابضة الحمد والصلوات ~~واقضية ملكه رافعة خافضة وحجة الدافعين لوحدانيته باطلة داحضة، ~~ذي الفضل الجسيم والطول العميم "(رب السماوات الستبع ورب العرش ~~العظيم)" . وصلى الله على نبيه المستخلص من بني ادم محمد الذي نورالله ~~بمبعثه العالم، واقام به لحقه المعالم، وعلى وصيه غوث الملهوف وجار ~~الضعوف علي بن أبي طالب خارق الصفوف، وعلى الأئمة من ذريته ~~اعلام الايمان وأولياء الزمان وخزان علوم الرحمن : ~~م عشر المؤمنين ، جعلكم الله من يتوخى مرضاة ربه فيما يسرويجهر ~~الدعاء والموعةة ~~وحشركم مع عباده الذين "(لا يحزنهم الفزع الأكب" . أما يتذكرمتذكرما هو ~~10 صائرإليه من غربة ما عنها انقلاب، واما يتدبر متدبرما هومشف عليه من ~~غيبة ما منها إياب، ليعد لها خيرعدة من طاعة الرحمن، وانتهاج مناهج ~~العدل والإحسان وإيتاء ذي القربى المنظوم شمل ثلاثها بآية من القرآن . # فاعملوا في المعروف من ظاهرها بما لا رخصة لواقف عنه وقاعد، واعلموا من ~~(3) المؤمنون 23 : 86 . (9) الأنبياء 21 : 103 ~~3 ذي الفضل ، مح د: للفضل ، ح دع 9 المضعوف ، ح م دع : الضعوف ، ح 8 يسر ، م ع : يسره ، ح د ~~10 انقلاب ، ح مع : الانقلاب ، د 10 وأما ، ح م د: اما ، م : وما ، ع 12 شمل ، ح م ع 5: تشمل ، د ~~13 وقاعد ، م دع : قاعد ، ح ~~444 PageV00P457 ~~============================================================ ~~المجلس90 ~~باطنها ما لا عذرلمتوان عن علمه ومتقاعد: ~~اعة الامام من آل الرسول وأطيعوا إمام زمانكم الذي بطاعته يجتمع شمل إيمانكم خلاف من 5. # مفروضة في كل زمان ، يثبتها 1. # ومالان رس بمان ، يبنه انفصمت بهم عراه ووهنت عندهم قواه ، بمثل الآية التي أوردناها في ~~اظر ج 86 س 33، بعض المجاليس المتقدمة وهي قوله جل جلاله "(خذ من أموالهم صدةة ~~ج 88، س 32) ~~تطهرهم وتزكيهم بها)" . فقلنا إن ارتباط دفع الصدقة بالآخذ المطهر المزكي ~~لصلي على دافعيها ، وإنه إن كانت هذه ms0985 المزية للنبي (صلع) خاصة فقد وجب ~~ان يكون انقراض وجوب دفع الصدقة بانقراضه . فما ههنا من اخذي ~~الصدقات من يقوم بشرط التطهير والتزكية مقامه ، لولم يكن في ضمن هذه الآية ~~النض على الأئمة من ذرية محمد (صلع) ، يتناسلون تناسل معطي الصدقات ~~ياخذونها ويطهرون ويزكون بها ويسدون مسد جدهم محمد (صلع) فيها. # هم المؤهلون لهذه الرتبة دون غيرهم لايدعي مقامهم إلا آفك ولا ينازعهم ~~في أمرهم إلا هالك. # ي اية المبايعة رسي27) وما يجري مجرى ذلك مما هو باظهار أعلامهم كفيل وعليه نص واضح ~~ايضا ينض على وجود المقام في ~~دليل قوله سبحانه "(إن الله اشترى من المؤمنين أنفسيهم وأموالهم بأن لهم ~~كل زمان ~~انظرمح59، س28) الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا في التورلة والإنجيل ~~القرآن ومن أوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك ~~هو الفوز العظيم)" . المعلوم من شأن هذه الآية آنها نزلت في قوم كانوا يبايعون ~~الي صلى الله عليه وعلى آله في صدر الإسلام على أن يقوه بأنفسهم وأموالهم ~~من كيد الكفار رغبة منهم في الجنة واعتصاما من النار. وسبيل هذه الآية ~~سبيل ما تقدم في كونها حذفاء بتراء زائلة الحكم طامسة الرسم، لولا مافي ~~مطاويها من إيجاب النص على الأئمة من ذريته عليهم السلام الذين لاتزال ~~(17) التوبة 9 : 103 (27) ~~ومتفاعد .مع: متقاعد ، حد 15 إمام، مع: لامام ، حد 16 انفصمت ، ح م د: انقصمت ،ع ~~18 ارتباط ، ح م دع : الارتباط ، ع 22 الأيمة ، ح د: أئمة ، م ع 29 من الله ، مع ح : - ، ح د PageV00P458 ~~============================================================ ~~المجلس90 ~~البيعة لهم على أعناق المؤمنين قائمة والطاعة لهم على مثال طاعة الله تعالى ~~و طاعة رسوله عليه السلام لازمة، والجنة لطائعهم مضمونة كقيام البيعة للني ~~(اصلع) كان في عصره ، لئلا يفقد عصروزمان رسم الني (صلع) في ذلك ~~وسنته وحكم هذه الآية جدته وطراوته ، وليلحق من غبرمن المؤمنين بمن ~~عبر ومن بقي بمن مضى ودثر. # في الزكاة تقدير كمية المال ؛ ~~ولماكانت الصورة هذه ، وجب ms0986 على المؤمنين أن يؤدوا إلى إمام زمانهم ~~في زكاة الفطر تقديركية العيال ~~كاة أموالهم في أحيانها على الشرائط المبينة في فقه الآئمة عليهم السلام ~~(انفظرمج64 ، س 61-49) ~~باصنافها وكيفياتها ، وان يؤدواالفطرة التي هي زكاة رؤسهم قبل الفطر من ~~الصوم . والغرض فيهما وقوع الاعتراف منهم بحق الولاية والوفاء بأحكام البيعة ~~لكون المؤدي لزكاة ماله معبرا بالقدرالمؤدى عن قدرماله ، والمؤذي لفطرته ~~معبرا بالقدرالمؤدى عن عددعياله ، وذلك إخلاص العبد لسيده والمسترشد ~~لمرشده ، ثم لكل منهما تأويل على انفراده. # قرحة (مج 89 ، س 47) بيان ~~قد كان قرئ عليكم من قول الله سبحانه "(وإن كنتم في رئبيما ~~ف ~~من سورة البقرة23:2 ~~نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله واذعوا شهداءكم من دون الله إن كنتم ~~(شرح "الصادفين") ~~صادقين)" ماكثرت في شرحه توسعة الكلام والتصرف فيما يؤذن بتلقيح ~~الأفهام ، وانتهى إلى ذكر "الصادقين" والابانة عنهم والدلالة عليهم والقول ~~انه لما كانت دارالدنيا دار الاستحالة والكذب ولا يكاد شئ من أحوالها يظهر ~~(47) البقرة23:2 ~~35 البيمة لهم ، م دع : الييعة ، ح 35 والطاعة لهم ، مع ح : والطاعة ، ح د 36 لازمة ، ح م دع : لازم ، ع ~~36 والجنة ، ح م دع : الجنة ،6 39 لطائعهم ، ح دع : لطائعيهم ، ح 41 المبينة ، مع ح د: المبنية ، ح د ~~41فقه، م دعح : الفقه ، ح 42 مي ، ح م دع:- ، 6 43 باحكام ، مع : بحكم ، ح د 46 منهما، ~~ح مع ذ: منها ، د 46 انفراده ، ح د: انفراد ، مع 49 بؤذن ، ح م دع : يؤذون ، ع 1ه الاستحالة ، ~~ح ما دع : الاستحلالة ، ع ~~46 PageV00P459 ~~============================================================ ~~المجلس90 ~~الا وتكذب فيه ، تظهر ربيعا فتكذب بآن تجعله حترا، وحزا فتكذب بأن ~~جعله خريفا، وخريفا فتكذب بأن تجعله بردا ، وتهب الصحة فتكذب بأن ~~جعلها سقما، والحياة فتكذب بان تجعلها موتا، وما يشاكل ذلك مما إذا ~~استقر في نفس المرء آنه حصل منها على مثالة صحيحة ، وجدها معلولة ~~مكسورة، فيقع الاستدلال من جميع هذا على كون الدنيا دارالكذب . وإنه ~~الاخرة دارالصدق ، والدنيادار لما كان آنبياء الله عليهم ms0987 السلام واولياؤه رجال الآخرة التي هي دار الصدق ~~الكذب ~~والناطقين عنها والداعين إليها والمفيدين صورة النفوس منها، استحقوا اسم ~~والصادقون هم آنبياء الله ~~الصدق والصادقين . قال الله تعالى "(يا آيها الذين امنوا إتقوا الله وكونوا مع ~~واولياؤه المترحمون عن دارالصدق، ~~الصادقين)" ، والمعني به الصادقون من هذا الوجه ، كما سئل الصاذق جعفر ~~المفيدون منها صورة النفس لمعاده ~~المكوني ~~ابن محمد(صع) عن الآية فقال "نحن الصادقون وإيانا عنى به" ، خلاف ~~انظر الآبةس54 ، وقول ~~الام الصادق س 2) ما يتصوره العامة في تفسيرها آنهم الصادقون في لفظهم كيف قاموا وكيف ~~قعدوا وكيف آعطوا وكيف أخذوا. # ي يان من سورة البقرة واشترط لكم في المجلس المتقدم أن يلقى إليكم زيادة في الشرح ، يشرح ~~2: 23 (زيادةشرح والصدق ~~ال به لكم صدورا ويزيدكم على نوركم نورا، فنقول وبالله التوفيق:5 ~~و"الصادقين) ~~اوجود لكذب في دارالبساطة إن الذي يدل على وجود الكذب والتحريف في دار الكثافة وامتناع ~~آي دار اللطافة ، إنما يكون في ~~وجودهما في دارالبساطة ، آن الانسان إذا آراد آن يكذب فلا يمكنه مادام ~~دار الكنافة ~~(59) التوبة 119:9 ~~52 وتكذب ، مح 6 : ويكنب ، ح دع 52 تظهر، ح م دع : يظهر، ع 52 تجعله ، ح م دع : يجعله ، ع ~~52 حرا وحرا ، ح م دع: -،6 52 فتكذب (الثانية) ، ح م دع : فبكذب ، 6:-، ع 52-53 بأن ... # الاولى) ~~خريفا ، ح م دع: -،6 53 فتكذب1خ68 : فتكذبه ، د: -،6 53 بان تجعله ، ح م دع: _،6 ~~ه تجعلها سقما ، ح مع : تجعله سقما ، د 54 تجعلها موتا ، ح م ع : تجحله موتا ، د 54ما، ح م دع : وما ، ع ~~ه مكسورة ، ح مع د: مسكورة ، د 56 وإنه ، ح م دع: وانما، ع 98 اسم، ح مع د:_،د 1059 ~~قال الله... الصادقين ، ح م دع: - ،ع 90 الصادق ، ح مع 5 : الصادقون ، د 64 يشرح ، ح م : شرح، ~~حمدع 66 والتحريف في دار، م دع ح:- ، ح 97 البساطة ، ح م ع د : البيطة ، د ~~447 PageV00P460 ~~============================================================ ~~المجلس90 ~~القول في سرنفسه ولم ms0988 يخرجه إلى الوجود بلفظه ، وإنما يكذب عند خروجه إلى ~~الصادقين" حكما في الآية (س ~~خارج وتجسمه بالالفاظ والحروف ، فقد علمنا امتناع وجود الكذب والاعوجاج ~~8 -مم الأنمة المترجمون ~~0 حيث تكون اللطافة والبساطة من الدارالآخرة التي يعتزي إليها النفوس البشرية، ~~عن دارالصدق من حيث قدرها ~~كما لا وجود للكذب في النفس إلا إذا أخرج كلمة فتجسمت بالألفاظ . وقد ~~الطيف الروحاني غير الكثيف ~~الجسماني ~~قال الله تعالى "(يا أيها الذين امنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين)" ، والصادقون ~~اهم المترجمون عن عالم اللطافة والمفيدون صور النفوس منها على ما قدمنا ~~شرحه ، وهي الصور الملكوتية ولا يكون فيها عوج ؛ والكاذبون هم الذين ~~يأخذون أمثلة دينهم من دارالدنيا التي هي دارالكذب والاستحالة ، فيعتقدون ~~في معادهم المصير إلى مثل حالهم في الدنيا أكلا وشربا ونكاحا وهي الخصال ~~البهيمية. # زيادة الشرح منه : مج91، ~~وسنورد عليكم فصلا آخر فيما يلي هذا المجلس تناهيا في الايضاح ~~واشباعا في الإفصاح بمشية الله وعونه . # عام المجل ~~جعلكم الله ممن ثقلت بطاعتهم موازينهم وسلم من البدع والشبهات ~~دينهم . والحمد لله الذي لامعطي لما منع ولا رافع لما وضع فسبحان من ~~امتنع عن مرتقى الأوهام وارتفع . وصلى الله على أكرم الناطقين واصدق ~~الصادقين محمد رسول آحسن الخالقين، وعلى وصيه آية الله الكبرى ~~وقسيم رسوله في العسرى واليسرى . علي بن أبي طالب الذي من تولاه كانت ~~ه له في الدنيا والآخرة البشرى ، وعلى الأئمة من ذريته أكرم ذرية الأنبياء ~~و سلالة الأصفياء وينابيع النوروالضياء، وسلم تسليما . حسبنا الله ونعم الوكيل : ~~وجمه، مع ح : بنجيمه ، ح : بتجمه ، د 69 امتناع ، ح مح ذ: _ ، د 70 تكون ، ح د: يكون ، مع ~~لكذب ، حع م : لكذب ، م د 71 أخرج ، ح دع : خرج ، مع 80-81 ممن ثقلت ... والجمد لله ، ~~6و:: د ~~448 PageV00P461 ~~============================================================ ~~المجلس91 ~~المجلس الحادي والتسعون من المائة الأولة من المجالس المؤيديه- ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله موسع بريته فضلا ومنا ومرسل سجال رحمته هتنا فهتنا ~~الحمد والحلوات ~~وجاعل حرم دعوته "(مثابة للناس وأمنا)" . وصلى ms0989 الله على سيد ناشئة الأشراف ~~و طالعة السعد من آل عبد مناف محمد قدوة اصحاب الأعراف. وعلى ~~وصيه مسيح الأمة وربانيها وخيرالبرية بعد نبيها علي بن أبي طالب محك ~~طاهرها ولادا ودعيها : وعلى الائمة من ذريته عمدة الشيعة واركان الشريعة ~~وكهوف النجاة المنيعة. # العاء والموعلة ~~م عشرالمؤمنين ، جعل الله لكم في مقامات أهل الجنة مقاما وألحقك ~~من "لا يسمعون فيها لغوا ولا تأيثيما إلا قيلا سلاما سلاما)" ~~(الاتغرنكم الحياة الدنيا)" فإن وعدهامكذوب وخيرها مسلوب والآمن ~~يها مرعوب والسالم منها منكوب . فاكشفوا عنكم غطاء الغفلة من قبل أن .1. # يكشفها من غيركم الأيدي الكاشفة ، وارتجفوا من هول المطلع "(يوم ترجف ~~الاجفة تتبعها الرادفة)" . وأعدوا من صالح الأعمال عدة إن صح عندكم ~~من دنياكم الخروج، وأخرجوا نفوسكم بمتطاول آمد الحرص والأمل من ~~بحر لايزال بكم يموج. واتخذوا من عبادة الله سبحانه كهفا واتقوا ذل ~~125 (8) الواقعة 6: 25-26 (9) لقمان 31: 33 (11) النازعات 7-6:79 ~~() انمه، 125 (م) لواس ~~الأشراف ح م دع : الأطراف ، ع 4 الأمة ، م دع ح : - ، ح ه الشيعة ، ح م دع : الشريعة ، ع ~~اوكهوف ، مع د: وكهف ، ح د 10 منها ، حم و: فيها :ع ~~449 PageV00P462 ~~============================================================ ~~المجلس91 ~~15 المقام "(يوم يقوم الروح والملائكة صفا)" . وعودوا أبدانكم طول القيام ~~. و5. # والصيام وافطموا نفوسكم عن مهاوي هواها كل الفطام. يا قوم "(استغفروا ~~ربكم إنهكان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم باموال وبنين ~~ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا)". # الاوإن باب الاستغفاربإمام عصركم مفتوح وخيره للنادمين على فرطاتهم ~~منوح : كما قال الله سبحانه في محكم كتابه "(ولوانهم إذ ظلموا انفسهم ~~جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما)" . فليت ~~شعري ماحال من تخلف عن عصر الرسول (صلع) في حكم هذه الآية من ~~اهل الديانة ، ولربما وجد فيهم من يفوق كثيرا ممن عاصروه بوثاقة الاعتقاد ~~وخلوص الامانة . آتراهم مع ظهورهم بفضيلة الاستحقاق مالهم في ذلك ~~يدل حكم هذه الآية(س20) ~~ا ~~على وجود إمام قائم مقام الرسول ~~من خلاق . كلا إن في الآية من النص ms0990 على الأئمة من ذرية محمد(صلع) ~~ي كل زمان حنى يستغفر ~~لمستغفرين كما استغفرلأمثالهم ~~اضمارا، وعن قيامهم مقامه عليه السلام في الاستغفارلمن جاء وهم واستغفروا ~~الرسول (صلع) في زمانه ~~لهم إخبارا، لتكون سنة الله فيه باقية آثارها ومنزلة نبيه صلى الله عليه وعلى ~~اله بوراثة اولى الناس به لمكانته رفيعامنارها، ولئلا يضيع للمتاخرين من حق حفظه ~~اله للسابقين، وليوفي الله فيما تقدم وتاخراجور المتقين. # وقد كان قرئ عليكم من قول الله سبحانه "(وإن كنتم في ريب يما ~~قوئ(من مج 83 إلى مج 90) ~~-8 . # به وه ~~بيان مفصل من سورة البقرة ~~نزلنا على عبدنا فأ توا بسورة من مثله وادعوا شهداءكم من دون الله إن كنتم ~~23:2. وقرىشرح الصادقين" ~~مج 90 ، س49 ~~صادقين)" ما وقع التقصي في شرحه وبيانه مقسما في تقاسيم العقل وموزونا ~~(15) النبء 78 : 38 (16) نوح 71: 10-12 (20) النساء 4: 64 (30) البقرة 2: 23 ~~18ويجعل لكم (بعد "وبنن) :ح4: ويجعلكم ، د 18ويجعل لكم (بعد "جنات") ، ح مع: وجعلكم ، د ~~19 وإن ، مع : إن ،ح د 26 إضمارا ، م د: إضار، ح دع م 26 جاؤهم ، ح : جاءهم ، م دع 27 لهم ، ~~ح م د: له ، 6م 27 إخبارا ، م5: إخبار، ح دعم 27 لتكون ، م ع : ليكون ، ح د 28 للمتأخرين : ~~ح 44 : المتوخرين ، د 28 من ، ح م دع :-، 6 29 وليوفي ، ح م دعخ : ولبوف، ع ~~45 PageV00P463 ~~============================================================ ~~المجلس91 ~~بميزانه . وانتهى القول إلى ذكر "الصادقين" والعلة التي من أجلها سموا ~~الصادقين" ، فرت في هذا الذكرفصول هي عيون للحكمة واصول . وقيل ~~الدنبا دار الكذب ، الآخرة دار لكم إن الدنيا دار الكذب لكون أحوالها مستحيلة متغيرة متبدلة لا تستقرعلى 39 ~~شئ ولا تستقيم على حال ، وإن الآخرة دار الصدق لأنها مستقرة على ماهي ~~عليه لاتحول ولاتزول ، ومن اجل ذلك سميت دار السلام لآن صحيحها ~~سالم من المرض، وحيها سالم من الموت ، وعزيزها سالم من الذل ، وغنيها ~~سالم من الفقر، وأنه لماكان أنبياء الله الطاهرون عليهم السلام رجالها والناطقين ~~عنها والمفيدين النفوس صورها منها ، استحقوا ms0991 اسم الصادقين . فاقيم لكم . # بكون الكذب في الكلمة لافي الدليل الذي لا يدفع ووجه نهاره لا يبرقع بكون الكذب منفيا حيث يكون ~~سر النفس ~~بساطة واللطافة، موجود احيث يكون الجسمية والكثافة ومن أجل ذلك لا يستطيع ~~الانسان أن يكذب في سرنفسه ما لم ينته القول إلى لسانه فيتجسم بكلماته وحروفه، ~~وذلك لأن نفسه بسيطة ينتسب إلى عالم النفس البسيطة ، فهنالك لايحتمل الكذب ~~التحريف . فإذاافضي إلى القول الذي هوجسم تجسم الالفاظ والحروف فصارمناسبا ~~عالم الجسم الذي هوعالم الكذب والتحريف، احتمل ماشاء من التغيير والتبديل ~~والزيادة والنقصان الواقع جميعه وفق دار الدنيا التي تحتمل ذلك كله : ~~يورد بيان من سورة البقرة ونحن نورد عليكم زيادة شرح بذكر إعجاز القران وموقع ظاهر لفظه ~~ال الون للمادقي، وخفي معناه من جهة التأويل والبيان يفتح بها الحكمة أبصارها وتظهرزينتها ~~بذكر اعجاز القرآن الذي يتحقق ~~و شعارها لعيون تبصر ونفوس بنورها تنظر، دون الصم البكم العمي الذين .ه ~~بمعناه الباطن) ~~لايتدبرون ولمعارف العقول ينكرون فهم على ماقال الله سبحانه "(وتربه ~~(51) الاعراف 7: 198 ~~33 وانتهى ، مع : فانتهى ، ح د 36 الآخرة ، ع : الآخرة هي ، ح د 44 ينشب ، دع ح : تنسب ، ح م : ~~نشب ، م 44 فهنالك ، ح د: فهناك مع 44 يحتمل ، معح : يحمل ، ح د 45 أفضي :ح مدع: ~~ا،ع5 جم، مخ ح : جسم ، ح د 47 تحتمل ، ح دم4 : يحتمل ، مع 48 وموقع ، ح دم: ~~مواقع، معد 0 بنورها ،ح م دع: بنورربها، ع 50 العمي ، ح دغ: _ ، م6 51 بتدبرون ، ح م دع: ~~يتدبون ، ع ~~451 PageV00P464 ~~============================================================ ~~المجلس91 ~~ينظرون إليك وهم لا يبصرون)" . # بمعناه الباطن التأويلي الصادق ~~فقول إن موضوع القران من حيث كونه ظاهرا وباطنا كموضوع خلق الله ~~بزول الاختلاف أو التناقض ~~سبحانه بكونه اخرة واولى، والصورة البشرية بكونها روحا وجسما ، فظاهره ~~الذي بظهر للقارئ في ظاهر لفظه ~~(انظر الآياتس0،59، ~~هه مختلف متبدل باستحالات كاستحالة افعال الزمان بمختلفات الاهوية ~~، ~~والاوقات، وكالاجسام فيما يتعاقب عليها من اختلاف الحالات . فمن ~~ى على مضمون اية ms0992 متصورا ومتقررا صحته في سره وجد عقدة تصوره محلولة ~~في مكان غيره : ~~و ~~كالمعتقد ان الله سبحانه يرى لقوله "(وجوه يومئذ ناضرة إلى زبها ~~ناظرة)" ، ووقوع الاستحالة بقوله "(لا تدركه الأبصار)" وأمثاله . # وكالمعتقد في الافعال انها من الناس بمشيتهم وقصدهم بدليل قوله ~~ه ~~"(وقل الحق من ربكم فمن شاء فليومن ومن شاء فليكف" وأمثاله ، ووقوع ~~لاستحالة بقوله "(وما تشاؤون إلا أن يشاء الله)" وقوله "(فمن يرد الله أن ~~هو240 ~~يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا)". # وكالمعتقد أن القرآن كلام الله سبحانه بدليل قوله "(وإنه لتنزيك رب ~~الالمين نزل به الروح ألأمين على قلبك)" ، ووقوع الاستحالة بقوله "(فلا ~~و ص ~~م ~~اسم بالخنس الجوار الكنس ولليل إذا عسعس والصبح إذا تنفس ~~و_ وه1 ~~إنه لقول رسول كريم)" . # (59) القيامة 75: 23-23 (20) الأنعام 6: 103 (62) الكهف 29:18 (63) الانسان 30:76 (24) ~~الأنعام 6 : 125 (66) التكوير81: 19-15 ~~ه مختلف :ح م دع : مختلفة ، ع 5ه كاستحالة ، م - : كامتحالات ، ح د: كاستحال : ع : كماستحال :ع ~~ه وجد ،ح م دع : وجل ،ع 59 بومئذ ، م دع : يومثذة 0:،ح ~~م تدره، مدع: يدركه:م ~~61 قوله ، ح م دع: قول : ع 93 برد الله ، م دغ : الله ، ح 65 كالمعتقد ، ح م دع : كالمعتقد ، ع ~~452 PageV00P465 ~~============================================================ ~~المجلس91 ~~وكالمعتقد أن السماء خلقت قبل الارض بدليل قوله تعالى "(ءانتم اشد ~~خلقا أم السماء بنها رفع سمكها فسولها وأغطش ليلها وأخرج ضحها ~~م ~~والأرض بعد ذلك دخها أخرج منها ماءها ومرعها)" ، ووقوع الاستحالة ~~بقوله "(قل أئنكم لتكفرون بالذي خلق الأرص في يومين)" إلي قوله "(ثم ~~استوى إلى السماء وهي دخان فقال لها وللأرض ائتيا طوعا أوكرها قالتا ~~اتينا طائعين)" . # اخرة دار الصدق الروحانية فهذه الاي وامثالها كثيرة من المستحيلات التي مايخلو الناس فيها من ~~المستقرة ، الدنيا دار الكذب ~~تعاد وتباغض وتخالف وتنازع ، وكل فرقة من فرق الاختلاف لوكانت لها على ~~الجسمانية المتغيرة ~~القران يد ، لمحت منه ماخالف طريقتها وقوى عليها شوكة خصمها . وهي ~~جارية مجرى الاستحالات الزمانية والجسمية ms0993 في تبديل الخلقة وتغيير الصورة . # فن علق بظاهر القران اختبط في استحالة كاستحالة الزمان ، فلم يبرم تصورا ~~في فحوى آية وعقدا، إلا وقد راى لها في آية آخرى نقضا وضدا على ~~فعت الاختلافات في تفاسير مثال الأهوية التى يختلف أمرها ويتعاقب بردها وحرها ، فيضل سبيله ويبعد ~~القرآن من أجل التمك بظاهره ~~القضى ورن باطه المدي الي عن الرشد دليله . ومن علق به في التصور من جهة معناه نال رشده نحو ~~فيد النفس صورة معادها إلى اخراه وافاد نفسه صورتها من دارالصدق التي لايشينها كذب والراحة التي ~~دار الصدق التي لاكذب هناك ~~لايشوبها تعب، بارشاد الصادقين ال الرسول القائمين بتكميل صور النفوس ~~والعقول وإخراجها من القوة إلى الفعل ليستقرقرارها في عالم العقل ، قال م ~~الله تعالى "(يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين)" . # (19) النازعات 79: 27-31 (72) فصلت 9:41-11 (86) التوبة119:9 ~~3 ومي 40 ح : في ،ح د 75 مايخلوا ، ح م دع : لايخلو ، 6 76 فرق ، ح مع د: افرق ، د 77يد : ~~د6 77 وقرى عليها ، عحم: وقريت عليها ، ح د: وقريت عليه ، م 77 شوكة خصها ، ~~ح دعم: لخصهاشوكته ، م 7 (بعد وخمهاء) إلى طريقته وقويت عليه لخصمه شوكه ، ح د: -، مع ح. # 8 الاستحالات ، مع: الاستحالة ، ح د 40 قد ، ح د: - ، مع 81 يختلف ، ح دم: تختلف ، مع: ~~خلف ، ع 83 يشينها ، ح م دع : يشوبها ، ع ~~453 PageV00P466 ~~============================================================ ~~الجلس 91 ~~جعلكم الله أيها المؤمنون مع الصادقين أينما أموا وعصمكم من المارقين ~~ام المجل ~~عن طاعتهم الذين عموا في دينهم وصموا. والحمد لله العظيم العلي ذي ~~امر المقضي والوعد المأتي . وصلى الله على رسوله النبي الآمي محمد ~~ه المصطفى الزكي، وعلى وصيه المرتضى آخيه خيروصي ودامغ ذي الخمار ~~بذي الفقار علي ، وعلى الأئمة من ذريته الطاهرين قبلة كل مؤمن تقي ~~وسلم تسليما . حسبنا الله ونعم الوكيل : ~~90 المرتضى... وصي ، ح م د: -،6 90 ودامغ ، ح م دع: دامغ ،ع ~~454 PageV00P467 ~~============================================================ ~~المجلس الثاني والتسعون من المائة الأولة من المجالس ms0994 المؤيدية) ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله الذي جل عن خطرات الظنون كما عز عن لحظات العيون ~~تعالى عن الحركة والسكون إذ هو مبدع الحركة والسكون. الصادق إذ يقول ~~سبحانه "(إنما قولنا لشيء إذا أردناه أن نقول له كن فيكون)" . وصلى الله ~~على امين وحيه المامون محمد المصطفى الميمون ، وعلى وصيه صاحب علمه ~~المكنون وخازن سره المخزون علي بن أبي طالب آسد الهيجاء إذا دارت ~~رحى الحرب الزبون ، وعلى الآئمة من ذريته الطاهرين الذين قضوا "(بالحق ~~وبه يعدلون)" . # م عشر المؤمنين ، أرسل الله سماء رحمته "(عليكم مدرارا)" وتولى نصركم ~~كما جعلكم من الذين آقامهم الله له آنصارا. # قد سمعتم ما قرئ عليكم من رموز الحكمة المستخرجة من كنوزها ما 0 ~~يتخذ من النفوس الممتحنة بالاويمان عقائل تامن من إعراضها ونشوزها . # أتم تسمعون من أمثالها ما يفيدكم زيادة قوة في بصائركم وإيمانكم ~~و يكون نورا يسعى بين أيديكم وبأيمانكم . فاستقبلوه بأنفس مهيأة للقبول ~~(3) النحل16 : 40 (6) الأعراف 7: 181 (8) نوح 71: 11 ~~الصادق، مع: - ، ح د 6 من ذريته ، ح م د: -،6 8 مدرارا ، ح م ع ذ: مدرار، د 9 الله ، ح د: ~~،مع 11 عقائل ، ع ح مد: عقائد ، ح م د 11 تأمن من ، ح م دع : يأمن من ، د: يامن : ع : تامن ، م PageV00P468 ~~============================================================ ~~المجلس92 ~~م نبعثة لعرفان ما يرد عليها من المثل والممثول والفرقان بين المحسوس والمعقول ، ~~15 فإنكم اليوم في حد الامكان من آخذ الزاد وعمارة طريق المعاد . # النفس كالقرطاس الأبيف ~~قد قيل إن النفس كالقرطاس الأبيض المترشح لقبول النقش ، فالسعيد ~~من وقع على نصيح ينقش ذلك القرطاس بنقش صحيح ؟ وقد قال رسول ~~ال (صلع) "السعيد من سعد في بطن آمه والشقي من شقي في بطن آمه" . # تحرز السعادة أو الشقاوة في بطن ~~الأم كما في الحديث س18. # ذهب فريق من اهل التنجيم بكلامه (عم) إلى آن آصل السعادة والشقاوة ~~والاشارة فيه تأويلية . أي السعيد ~~من حد مسقط النطفة فمن أجل ذلك قال هذا القول . والطبائع الأربع من ms0995 ~~من سعد في حضر الآم النفاني ~~الديني وهوحمه أووصي صاحب ~~حيث كون الاشياء إليها منتسبة ومنها متولدة تسمى الأمهات ، فانتم ايها ~~الدور الن وكذلك حجة (أو ~~لساشر) إمام كل زمان : ~~ا لأمنون في بطنها وحاصلون في كنها وضمنها من حيث الأجسام . فاما من ~~والشقي من يعارضه ويخالفه ~~حيث النفوس فان حجة صاحب الدورفي وقته وصاحب كل عصرمن بعده ~~(انظرمج 8 ، س 74) ~~هو الام النفسانية على ما تقدم الشرح به في غير هذا المجلس وانتم في حضنه ~~وتحت ستره وكنه . فعدلوا صوركم ما دمتم في غشاء المشيمة من بطن الأم ~~ال و تمتكوا ما دام الحبل في أيديكم بوثائق الحزم وتغنموا وجود السبيل من ~~قبل أن يتجاوز التقدير إلى التفصيل : ~~رى بيان مفصل من سورة البقرة ~~وقد كان قرئ عليكم من قول الله سبجانه "(وإن كنتم في ريب يما ~~:23 (ابتداء هذا البيان في ~~مه وه_ ~~نزلنا على عبدنا فا توا بسورة من مثله وادعوا شهداءكم من دون الله إن كنتم ~~مج 83 وانسياقه إلى مج 91) ~~صادقين)" ما أفرد لكل كلمة منه أوكلمتين مجلس بفوائد الحكمة نضيد ~~و ~~ال ينتفع بسماعه منكم من "(كان له قلب أوألقى السمع وهوشهيد)" . فعلمتم ~~ان فحوى الآية في قوم أنكروا كون القرآن من عند الله منزلا وهم الكافرون ~~ظاهرا، وقوم أنكروا كون من هو ممثول القران عن اختيار من الله سبحانه ~~(28) الفرة2 : 23 (31) ق 50 : 37 ~~1 نصيح ح مع د: نصح، د 21 ومنها ، ح د: وعنها ، مع 27 قبل ، ح م دع: -،6 33 من هو، ~~ح م دع: مو،ع 33 من الله ، مدع: الله، ح ~~456 PageV00P469 ~~============================================================ ~~المجلس92 ~~وتقضيل منه مفضلا وهم المنافقون باطنا ، وطولب الكافرون بسورة ياتون بها ~~من مثل ما أنكروا، وطولب المنافقون بممثول سورة من حدود ماكذبوا به 30 ~~واستكبروا، واقيم عليهم من الحجة ما يلم بهم معجز الانقطاع كل الالمام ~~ويلزم ملازمها منهم فيأخذ بالنواصي والأقدام : ~~قو بيان من سورة القرة ثم إن الله سبحانه قال "(فإن لم تفعلوا ms0996 ولن تفعلوا)" . فبدا بشرط من ~~جوز ان يفعل ويجوز ان لا يفعل ، ثم بالقطع على أنه لا يفعل ، فقد علم جل ~~جلاله اين يقع كلام المخلوقين من كلام أحسن الخالقين ، كما علم أين يقع ~~اختيار العباد الناقصين من اختياررب العالمين. # ماجاء أحد من عهد النبي(صلع) ~~واما ما قطعه الله سبحانه ف "(لن تفعلؤا)" : فالذي يدل عليه من حال ~~ال اليوم بمثل هذا القرآن وليس ~~ظاهر القران انه من عهد النبي (صلع) وإلى اليوم يتلى في شرق الأرض وغربها. # ي قدرة أحد آن يأتي بمثله أبدا ~~و ه ~~كما أكد في الآية س 42 (انظر ~~و هو مناد علي نفسه بقوله "(قل لثن اجتمعت ألإنس والجن على أن يأتوا ~~الآية س 44 ، والآيةس 46) ~~0 ~~وه ~~بمثل هذا القران لايآتون بمثله ولوكان بعضهم لبعض ظهيرا)" ، وبالآية ~~بوه مه ~~الي عليها بناء الكلام من قوله تعالى "(فأتوا بسورة من مثله)" وهو اقل أقسام ~~ماتقدم وادنى آجزائه ، وقد خرست الآلسن آن تفوه بها وتقول وتنبسط ~~فيها فتطول. # شرح الآية س 42: ~~والذي يدل عليه في حال من هوممثول القران آن الإنسان بنطقه وعقله ~~المقام ممثول القران وهوالمخصوص ~~اايد رالقيض الالهي وان مبرز على سائر انواع الحيوان ، فهومتملك لها ومسخرها بجملتها ومتصرف فيها ~~ف قبلة نفوس العالين تصرف الملاك في المماليك ، فلا يكاد شئ منها يلحق شأوه ولا ينال مناله . # فاين لأحد أن يأتي بمثله؟ # اظركلام الوصي علي س8ه، وعلى هذه النسبة فإن النسمة الشريفة التي قلنا إنها ممثول القران وإنها القران ~~س 10) ~~(38) البقرة2: 24 (44) الاسراء 17: 48 (46) البقرة242 ~~أين (بعد "جلاله") ، ح م دع : أن ، 6 40 أين (بعد "علم") ، ح م دع : أن ، 6 42 ما ، غ م د: ~~-،م دع 42 يدل ، ح م دع: ندل،ع 47 تقدم ، ح م دع : يقدم ، ع 47 وتقول ، ح م دع: ويقول ،ع ~~ه شأوه ، ح : شاؤه، مع : شاءه، د ~~457 PageV00P470 ~~============================================================ ~~المجلس92 ~~الناطق الذي يقوم به هذا القرآن الصامت ، وإن أحدهما متعلق بالآخر، ~~ومهما فرق بينهما بطلت ms0997 فائدتهما جميعا ، فتلك النسمة الشريفة أيضا تحل ~~ه بتاييدها من الله سبحانه وحظها من رسول الله (صلع) عند النسبة إلى الصور ~~الانسانية محل الصور الإنسانية عند نسبتها إلى الصورالحيوانية ، فنفسها قبلة ~~فوس العالمين والكافة إلى الاستضاءة بأنوارها في صلاح أحوال معادها عين ~~الفتقرين ، ويدل على ذلك قوله (صع) في أمرالدنيا "سلوني قبل أن تفقدوني ~~سلوفي عماكان وعما يكون إلى يوم القيامة" ، وقوله عليه السلام في أمر الآخرة ~~"والله لوكشف الغطاء ما ازددت يقينا" عنى به عليه السلام آنه يعرف قبل ~~كشف غطاء الآخرة ما يعرفه عند كشفه ، فلا يكاد يزداد هنالك خبرة به ويقينا . # فأية يد تنال من هذه سبيله أو تتناوله ، أم أية يد تنال من هوفي مقام سورة ~~منه! إذا بان تحقيق قوله جل اسمه "(فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا)" على التأبيد. # فهذا وجه: ~~وفي وجه آخر، أن النبي صلى الله عليه وعلى آله مستوف كمال الأنبياء ~~والوجه الآخر في شرح الآية ~~عليهم السلام وقواهم الإلهية التي بها شرعوا الشرائع ونصبوا منها المراقي إلى ~~استوفى النبي محمد كمال الأنبياء ~~ذروة النجاة والمطالع ، فلا ينبغي له وصي إلا من يكون مستوفيا كمال الأوصياء ~~فحق آن وصيه استوفى كمال ~~الأوصياء أيضا ، فأين لأحد ~~ال بموادهم النفسانية التي بها فتحوا مغاليق الأمثال وحلوا عقد الإشكال ، فهو ~~ان يأتي بمثله ~~في العالم فرد كما أن النبي (صلع) في العالم فرد ، فين أين لهم أن يأتوا بمثله أو ~~بسورة من مثله فقد بان تحقيق قوله سبحانه "(ولن تفعلوا)" على التابيد . # وسنورد عليكم ما بقي فيما يلي هذا المجلس بمشية الله وعونه . # شرح باقي الآيةس 38 : مج ~~43 ، ~~(33) البقرة2 :24 ~~11 هنالك : ح م د: هناك ، ع 61 به ويفينا ، مع : وبه يفينا ، ح د 62 تتناوله ، مع : يثتاوله ، ح دع ~~-14 بان... وجه ، ح مع و:، د 67 وصي، ح مد: وصتا ، ع 98 عقد ، م دع ح : عقود ، ح ~~بسورة ، مع : سورة ، ح د ~~458 PageV00P471 ~~============================================================ ~~المجلس 92 ~~جعلكم الله لأئمتكم خيرشيعة كما ms0998 حباكم من ولائهم يخير وسيلة إلى ~~عام المجلسى ~~ر بكم وذريعة: والحمد لله الذي بأمره يجري المقدور وإليه تصير الأمور ~~"(لآتدركه الأبصار وهويدرك ألأبصاروهو اللطيف الخبير)" . وصلى الله ~~على خير من مشى تحت الخضراء وفوق الغبراء محمد صاحب الشريعة 10 ~~الغراء ، وعلى وصيه حقيقة الطور وسرالبيت المعمور علي بن أبي طالب علم ~~دين الله المنشور، وعلى الأئمة من ذريته معدن الطهر والنجوم الزهر المهتدى ~~بها في ظلمات البروالبحر، وسلم تسليما . حسبنا الله ونعم الوكيل : ~~(74) الأنعام:103 ~~المنشور، ع م: المشهور، ح م د ~~459 PageV00P472 ~~============================================================ ~~الملجلس93 ~~-المجلس الثالث والتسعون من المائة الأولة من المجالس المؤيدية) - ~~سم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله الذي اتضع لكبريائه المتكبرون وذل لجبروته المتجبرون ودل الحمدوصلوات ~~ه ~~على ملكوته "(ن والقلم وما يسطرون)" . وصلى الله على من شرفت بمبعته ~~تهامة وفخرت بشفاعته القيامة محمد المجموع إلى شرف نبوته الوصاية في ~~ذ وي رحمه والإمامة ، وعلى وصيه خير الأوصياء ووليه أجل الأولياء علي ~~ابن ابي طالب الحال من درج الرفعة بالعلياء ، وعلى الأئمة من ذريته رعاة ~~الخلق ودعاتهم إلى الهدى ودين الحق. # الدعاء والموصو ~~معشرالمؤمنين ، جعلكم الله ممن لا يشرك بربه أحدا ولا يتخذ "(المضلين ~~عضدا)" . الدهرلا بنائه أكول شروب وإلى تمزيق جمعهم مشوق طروب، ~~فافزعوا إلى بروالديكم في الدين من عقوقه ، واقصدوه في توليته ظهوركم بكساد ~~0 سوقه ، وكفوا عن تربية الأجساد التي هي ناشئة سلطانه بالكون والفساد ~~عدولا إلى تربية ما يقوم الآجساد به من كرائم النفوس الخارجة من ملكته ~~لاسماء الحسنى أي لحدود الله ~~فيؤثر فيها بالسعود تارة واخرى بالنحوس. واعلقوا بحبل الله الممدود من ~~كم وسلطان على القوى الناطقة ~~سمائه في الاعتصام بالحسنى من اسمائه إن لها على القوى الناطقة والعاقلة ~~(2) القلم1:64 (7) الكيف 51:18 ~~ودل ح م دع: فدل : 6 7 المضلين ، ح م دع : المضل مع 8 الدهرلأبناثه ، مح د : الذين هم لأبنائهم، ~~ح د: الذين لأبنائه ، ع : الذي لأبنائهم ، 6 8 شروب ، مع : وشروب ، ح د 10 الأجاد ، م دع ح : ~~الأجسام ، ح ms0999 13 سمائه ، م دع ح : اسمائه ، ح ~~460 PageV00P473 ~~============================================================ ~~المجلس93 ~~سلطانا وإنها لتكسبها الصورة الملائمة لها فتجعل لها في معادها شأنا : ~~ولوذوا بحرم إمامكم ففيه مايحمي الحريم ويشفي السقيم وبعضم من 0 ~~السغبة ويؤمن من المتربة، مادة من الله سبحانه واصلة إليه . وورائة عن ~~جده رسول الله (صلع) موقوفة عليه ، آقامه الله وله الحمد فيها المقام المحمود ~~كما قال جل جلاله "(وورث سليمن داؤد)". # رج9، -38) يان وكان قرئ عليكم من قول الله سبحانه "(فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا)" ~~من سوره البقرة2 : 24 ~~ان بانياء احعل القران أو ما ذكر وجهه وموجبه في حدي الظاهر والباطن ، وأنه لاقبل للمخلوقين . # اناقصين أن يشبهوا كلامهم بكلام رب العالمين فيأتوا بسورة من مثله ، إذكان ~~بمثل ممثوله) ~~ذلكعبأثقيلالانهوض للبشر بحمله ؛ وأنهلاقبللهم أن يختارواكذلك مثل من ~~اختاره الله سبحانه صفوة فجعله لاهل طاعته والمتوسلين إليه قدوة، ومن ~~اين لهم أن ينفخوا فيه نفخة التأييد ويمدوه في خرق حجب الملكوت بالباع ~~المديد، كمثل من قال عليه السلام "والله لوكشف الغطاء ما ازددت يقينا"، 24 ~~و ذلك بأن الله سبحانه اصطفاه لنبيه صلى الله عليه وعلى آله وصيا فجعل له ~~"(سلطانا مبينا)" . # وسوى هذا ، فإن الله تعالى آجرى نظام الحكمة على أن يكون جميع ~~ن نظام الحكمة أن الله خلق ما خلق من خلقه محسوسا ومعقولا ، مثلا وممثولا ، مقسوما قسمين : فقسم ~~ماخلق محوسا ومعقولا، مثلا أ ~~اوات فاعلة مثل الأفلاك والأنجم وما يشاكلها ؛ وقسم أدوات مفعول فيها . # مثولا: ~~الد الكوكياء اوون هي لآثار الصنع قابلة مثل الأرض وما يقوم منها ، فكل من الآلات الفاعلة ~~فاعلة، والأرض وما بتعلق يها ~~اوات مول فيهاعملة كنها والآلات المفعول فيها القابلة ، ملي بما أريد فيه من المراد في الإنشاء والإيجاد ، ~~صالح الأجسام فما عليه من مستزاد ، فلوأن قائلا قال إنها تحتمل على الصيغة التي هي عليها ~~زيادة كذبته العقول وكان له على سفه الرآي المحصول . # (18) النمل 27: 16 (19) اليقرة 2: 24 (27) التساء 153،144،91:4 ~~16 ووراثة ، ح م دع : ووارثة ، ع 20 حدى ، ع ح م: ms1000 حدين ، ح د: حد ، م 22 نقبلا ، ح م ع : ثقيل ، د. # 22كذلك ، ح م دع: وكذلك، ع 23 المتوسلين ، ح مع : للمتوسلين ، د 24 ينفخوا ، ح م ع ب: تنفخوا ، د ~~461 PageV00P474 ~~============================================================ ~~الجلس93 ~~وعلى هذه المثالة فإن الله سبحانه ناط بانبيائه المصطفين من العباد من ومي باجمعها مث على حدود ~~الدين والتابعين لهم . ففي نظام ~~امور بريته في مصالح نفوسهم للمعاد ماناط بالسبع الشداد لأجسامهم "ي ~~ن ~~والارض المهاد . وقسمهم كذلك قسمين ، مؤثرين وقابلين ، مفعولا فيهم بن علين ييون رناعدو ~~واخرون مستفيدون قابلون منهم ~~و فاعلين ، وجعلهم كذلك بما وكله إليهم آملياء وبما ناطه بهم أوفياء . فعول فيهم - وهذا فيا يتعلق ~~ببصالح النفوس ~~فلوأن قائلا قال إن الحال تحتمل الزيادة ، كذبته المثالة في خلق السماوات ~~فاين لأحد أن يأتي بمثل حد ~~والأرض التي من لم يرض بها رضي الجهل قلادة وأعطي للخرق مقادة ~~من مؤلاء الحدود العظام ! # (اسنريهم اياتنا في الافاق وفي انفسهم حتى يتبين لهم آنه الحق)" ، فقد وضت الآبة (س42) مثلا ~~وممثولا ~~و ضح قوله جل جلاله "(فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا)" . # ونحن نورد عليكم ما يلي ذلك من قوله سبحانه "(فاتقوا النارالي وقودها ~~ووود بيان من سورة البقرة ~~2: 24 (شرح "الناس والحجارة) ~~اناس والحجارة)" . كان تقدم القول بذكر النارفي مجلس مفرد ، فذكرنا انها ~~(انظرمح60، س 59-24) ~~مثل على سلطان النبوة ولموع نور التاييد لمن يصطفيه الله سبحانه من عباده ، ~~ما قال جل جلاله "(فلما قضى موسى الأجل وسار بآهله انس من جانب ~~الطور نارا)" . وتلك النار سلطان النبوة التي تنقسم إلى سعادة المقتبسين منها ~~والمستضيئين بها ، وشقاوة الجاحدين لحقها والدافعين لها ، وكذلك السلطان ~~في الدنيا ينقسم إلى سعادة من هوفي حريمه والقرب منه ، وشقاوة من ينافره ~~ه ويشاقه . وعلى ما يقرب من هذا المثال موضوع النارالتي هي من جملة الآجسام ~~المركبة فإنها تؤذي من ذاتها معنيين نورا وحرا بمجموعهماتسمى نارا . فالنارهي ~~النبوة نورلأهل الإيمان ومؤد لهم إلى عالم النوربالفوز الأبدي في جنة النعيم، ~~النار نور وحر: ms1001 فالنبوة نار أي ~~سلطان من الله .وهي نور لأهل ~~وحرلاهل الكفروالنفاق مؤدولهم إلى العذاب الأبدي في حرالجحيم ، والذات ~~الايمان ؛ وحربؤذي المنكرين ~~ذات واحدة للمؤمنين نورها ، وللكافرين حرها وتبورها . فخاطب الله سبحانه إلى العذاب ~~(41) فصلت 41 : 53 (42) البقرة2: 24 (43) البقرة 2: 24 (46) القصص 29:28 ~~39 تحتمل ، ح م د: يحتمل ، ع3 40 لم ، ح م دع: لا، ع 49 كا ، ح م6: وكما ، د 47 تتقم، ~~مع: ينقم ، ح مدع 48 المستضيئين ، مع ح د: المستنبطين ، ح د 1ه بمجموعهما ، ح م دع : لمجموعهد ~~: بجموعها ، د 42 في جنة النعيم ، ح دم ع : في جن ،ع : -،م 54 واحدة ، ح م56 : واحد ، دع ~~462 PageV00P475 ~~============================================================ ~~المجلس93 ~~لمرتابين والجاحدين من الفريقين متواعدا لهم بخالصة الضرر وذاكرا فوزهه ~~اهل الطاعة بالصفاء وتفردهم بالكدر. # ثم قال "(وقودها الناس والحجارة)" . التاليف ههنا بين الناس والحجارة ~~شرح الآبة س57 ~~والحجارة" : يعي بها قوما ~~عجب ، وقوله بعد ذلك "(أعدت للكافرين)" أعجب ، فهل الكافرون غير ~~لم يتصلوا بالدعوة ولم يؤثر فيهم ~~الناس . ومعلوم آن الناس من الحجارة بالبعد الابعد لكون الحجارة في الجماد ~~له ~~غاية لا تلين ولا تذوب ولا يقع الانتفاع بها كوقوع الانتفاع بالمذابات التي هي ~~ته ببهو ~~و ~~من جملة الجماد. وقد قال الله تعالى "(ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي ~~كالحجارة أو أشد قسوة)" ، فمثل القلوب التي هي أخص شي باللطافة من ~~القوم الذين خاطبهم بالحجارة لامتناعها ان تلين لذكر الله او يظهر فيها اثر ~~خشية الله : فلما جاز أن يكنى عن قلوب قوم هناك بالحجارة وجب أن يكون ~~عى ب "(الحجارة)" ههنا أيضا قوما كنى عنهم بهذه الكناية لكونهم بامتناع 0 ~~تأثير خشية الله تعالى ومراقبته فيهم بالغاية ، وهم في حد التاويل قوم لم يتصلوا ~~بحدود الدعوة ولم ينجع فيهم آثارالحكمة ، فهم من حيث الانسانية كالجماد ~~فن ~~وإن كانت صورهم الفية واشكالهم إنسانية . و"(الناس)" الذين هم قرناؤهم ~~ب) ومالناس" : بعني بهاقوما في النارقوم انسوا رشدهم فباينوه وأنسوا به ثم نافروه مروقا عن دين الله ms1002 وغلوا ~~انسوا بالدعوة وعلمها، ثم باينوما ~~في أولياء الله ، كقول رسول الله (صلع) "يمرقون من الدين كما يمرق السهم ~~من الرمية" . # (57) القرة2: 24 (58) البقرة 2: 24 (61) البقرة 74:2 ~~ه المرتايين ، ح مع : للمرتاببن ، د 5ه والجاحدين من الفريقين ، ح م دغ : من الجهتين ظاهرا وباطنا ، ع ~~ه عجب ، مع ح : أعجب وقوله ، ح د 8ه الكافرون ، ح م دع : للكافرين ، ع 60 لاتلين ولاتذوب ، م ح : ~~ايلين ولايذوب ، ح دع 60 كوقوع الانفاع ، م دع ح : كوفوع ، ح 91 قد ، 8ع ح :- . ح و 93 تلين ، ~~4ح: يلين ، ح د 63 يظهر، ح دع: تظهر، مع 64 هناك ، ح د: هنالك ، م: - :ع 65 أيضا، ~~4ح:، ح 96 خشية ، م دع ح:، ح 27 الدعوة ، ح م دع : الله ،ع 97 بنجع ، ح م د: ~~جح ، ع 8 ألفية ، ح م دع : الألفية ، ع 69 فباينوه ، ح م دع : فباينوا ، ع ~~463 PageV00P476 ~~============================================================ ~~الجلس 93 ~~فأولثك (1) المقصرون القالون ، ~~وها تان الفرقتان قد كنى النبي (صلع) عنهما واشار إليهما فقال "يا علي ~~تمكوا بالجسمانيات في علمهم؛ ~~هلك فيك اثنان مفرط ومقصر" ، وهويوافق قوله سبحانه "(وقودها الناش ~~وهؤلاء (ب) المفرطون الغالون ، ~~اعتقدوا بإلهية البشرذوي الأجام ~~والحجارة)" . والمفرطون وإن باينوا المقصرين بولاية الوصي (عم) والآئمة والبراءة ~~(انظر الحديث س 72) ~~ه" ممن تعدى عليهم من الآمة ، فلقد عادوا لمثل ما عليه رأي الحشوية المعبرعنهم ~~بالحجارة قولأ بالهية ذوي الأجسام واعتقادا في الثواب والعقاب لأرك ~~متقدات العوام . فوافقوهم في كثير من حشوكلامهم وهجرهم وزادوا عليهم ~~بضلالتهم وكفرهم قولا في الوصي اوغيره من الآئمة عليهم السلام انهم الغاية ~~والمعنى ، وأن محل الثواب والعقاب دارالدنيا. # ولماكانت الصورة هذه جمعتهم والحشوية المنكرين للحق العاهة فقويت جمعتها النار(انظرالآية س81) ~~بينهم المناسبة ، فقال الله سبحانه "(وقودها الناس والحجارة أعدت للكافرين)" ~~اساترين للحق والناكبين عن منهج الصدق . # جعلكم الله لمن هذه سبيله مباينين وبدين الحق دائنين . والحمد لله ختام المجلس ~~الذي خلق وصور وقضى وقدر وقدم وآخر. وصلى الله على خير من بشر ms1003 ~~م وانذر ونهى وامر محمد الذي شق ببرهانه القمر، وعلى من به صبح دينه ~~اسفر وغرس شرعه آثمر علي بن أبي طالب وصي من ختم الله به النذر، ~~وعلى الأئمة من ذريته آئمة من هلل وكبر ونظام من حج واعتمر، وسلم ~~سليما. حسبنا الله ونعم الوكيل ~~(81) البقرة2 :24 ~~72 عنهما ، ح م دع: عنها ، ع 75 ممن ، ح دع: من 0ع 76 بإلهية ، ح م د: بالالهية ، ع 27 ~~وافقوهم في ،ح م د: فوافقتهم في ،ع: فوافقهم، ع 80 والحشوية ، ح م دع : الحشوية ، ع هم ببرهانه ، ~~دع ح: برمان ،غ ~~464 PageV00P477 ~~============================================================ ~~المجلس94 ~~-المجلس الرابع والتسعون من المائة الأولة من المجالس المؤيدية) ~~سم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد والحلوات ~~الحمد لله الذي ستح جحمده كل ناطق وصامت وكبرت مبدعاته عن ~~عت كل ناعت ودنت رحمته ممن هوقائم "(انآء الليل)"وقانت "(الذي ~~خلق سبع سموات طباقا ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت)" . وصلى الله ~~على أطهر الانام ميلادا واعلى قريش عمادا محمد الهادي إلى الرشد معاشا ~~ومعادا، وعلى وصيه كلمة الله المطهرة وإمام "(أهل التقوى واهل ~~المغفرة)" علي بن ابي طالب المشهوربحيدرة، وعلى ميامين ذريته سلالة ~~النبوة الاخذين "(الكتاب بقوة)" والهاوي عدوهم من النارفي هوة . # الدعاء والموعلة ~~م عشر المؤمنين ، جعلكم الله ممن يجيب الداعي إلى سبيله "(بالحكمة ~~لثر الأول من ذي الحبتة والموعظة الحسنة)" ويكرم الوفادة لهذا العشر المبارك من الشهر الذي هو ~~ضيلة كيرة ، والعبادة فيها ختام السنة ، عشر فيه يفد من جميع الأمصار وفود بيت الله العتيق إلى ~~محفوض عليها ~~الحج والاعتمار، ويقفون بعرفات شعنا غبرا عليهم ميسم الالتياث ملتفين ~~من ~~م ه ~~ي اطماركانها اكفان الموتى في "(يؤم يخرجون من الأجداث)" متعرضين ~~لماحم من نطق بلسان الحكمة حرمه وحله والمعبود الذي "(إليه يوجع ~~0(2) الزمر 39 : 9 (2) الملك 67 : 3 (5) المدثر 74 : 52 (7) مريم 19؟ 12 (8) النحل 16 : 125 ~~(12) المعارخ،7: 43-131) هود 11: 123 ~~والهاوي .ح م دع : والهادي ، ع 9 المبارك ، مع : المباركة ، ح د 11 شعثا غبرا ms1004 ، ح دم : شعثا وغبرا ، مع ~~12 متعرضين ،ح مد: متعرضون ، ع ~~465 PageV00P478 ~~============================================================ ~~الملجلس94 ~~لأمركله)" . فاسمعوا وصايانا لشيعتنا واعملوا بها وكونوا أيها المؤمنون من ~~حاضري ذلك المقام بنفوسكم وإن غبتم عنه بالأبدان ، فكم من حاضرفيه ~~عائب وبعيدر منه دان. واقضوا حق العشر بالصيام والقيام والانفكاك من ~~ربقة الآثام واونقوا عقدة يقينكم بعلوم أئمتكم لتكونوا عالمين عاملين ومن ~~صدى الرين على القلوب والريب في النفوس سالمين . تحصنوا من كيد ~~الشيطان بحصن الإيمان وفروامن الفحشاء والمنكرإلى حرم العدل والاحسان . # ولا تظنوا ما اتاكم من ربكم سبحانه على السن أنبيائه عليهم السلام زورا ~~و باينوا الذين قالوا "(ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا)" لتبينوا ممن عنى الله ~~سبحانه بقوله "(وظننتم ظن السوء وكنتم قوما بورا)" . # واعلموا ايها المؤمنون انكم من الدنيا على منهل أنتم عنه راحلون ومنزل ~~عما قليل عنه زائلون فاستسهلوا وعورة ذلك المنهل واستقلوا صعوبة ذلك ~~المنزل. واقبضوا على دينكم وإن كان القابض عليه كالقابض على الجمر: ~~افعند الصباح يحمد القوم السرى" إذا حقت حقيقة الأمر والزموا حمى إمام ~~مانكم تحتموا به في دينكم من المفاقر وتمتاروا لنفوسكم زاد المسافر:. # انكم إن شخصتم بأبصاركم واستنجدتم بثاقب بصائركم وأفكاركم ~~وجدتم كل بقعة ما عدى دعوة ائمتكم قفرا وصادفتم كل ساحة ما جاوزها ~~من معارف الآخرة صفرا . فلا يونسنكم سوق الكساد وما ظهرفي البروالبحر ~~من الفساد عن كر الزمان عليهما بما يرفع لها راية فيجعل لها من آيات ~~الشرف غاية : وإن كان لاكساد لما هوعند الله سبحانه نافق ولا فساد فيما ~~ه ~~ر ه ~~خالف رضا الخلق وهو لرضا الخالق موافق "(إن يمسسكم قرح فتد ~~(21) الأحزاب 33 : 12 (22) الفتح 48 : 12 (33) آل عمران 3 : 140 ~~18 والربب ، مح 6 : والريث ، ح دع 24 قليل ، ح دع: قليل أنتم ، م ح 24 عنه ، ح د: منه .مع ~~24 ذلك ، ح م د . داك ، ع 24 واستقلوا ، ح م دع : واستتقلوا ، ع 28 إن ، ح م دع:- ،ع 31 عليهما ، ~~ح د: عليها ، مع 31 فيجمل ، ح ms1005 مد: ويجعل : ع 32م، ح م دع: لها.ع ~~466 PageV00P479 ~~============================================================ ~~المجلس94 ~~هر مسوه ~~مس القوم قرح مثله)" ، إن يمسسكم قرح في دنيا كشرت لكم عن انيابها ، ~~ان بسكم قرح من حيث ~~م ~~الدنيا فقد مس غيركم قرح من ~~(فقد مس القوم قرح مثلة)" في آخرة قطعت أسبابهم من أسبابها. # حيث الآخرة (انظر الآية س ~~وقد كان قرئ عليكم من قول الله سبحانه "(فاتقوا النار الي وقودها ~~قر(مج 93 ، س 43) بيان ~~الناس والحجارة اعدت للكافرين)" ما ينطق ناطق بيانه بمقول العقل ~~من سورة البقرة24:2 ~~ولسانه، فانتفت عنه هجنة العبث في القاء الحجر على الناروقودا ؟ وإن ~~اشرح " الحجارة والناس" بكونه ~~"وقود الناره) ~~كان بعض المفسرين احترز لما راى في المناسبة بين الناس والحجارة بعدا ~~بعيدا ، فقال إنما عنى بها حجارة الكبريت التي تسرع إليها النار بالجنسية لما ~~هومكمن فيها من القوة النارية ، وهذا شئ في نفس المفسرلا في نص القران ~~ويزاد في شرحه: ~~اصع أن التعير والحجارة، ما له من حجة عليه ولا برمان . فأنى لهم أن يطيروا بغير جناح أو يفتحوا ~~عن حجارة الكبربت ، كما ~~اغلاق رموز الكتاب بلا مفتاح . ولوعلموا مكان النقيصة التي يدخلونها في ~~قال بعض المفرين ~~قدرة الله تعالى بهذا المقال لكفوا عن الهيمان في وادي المحال، إذ كان ~~احدنا إذا اراد إنشاء نارقعدت به القدرة ان ينشئها إلا محمولة على ذبالة ه4 ~~ا وضرام لان النار لا وجود لها في الدنيا إلا على هذه السبيل والحكمة توجب ~~لنار مركز قائم ، كما لغيرها وجود مركز النار فيما دون الفلك من خلقة الله سبحانه تعتزي إليها النيران ~~من العناصر ، في أصل الخلقة1 ~~الموجودة في العالم ، كما ان الارض مركز الاجسام الظلمانية الثقيلة . وكما ~~ان البحار مركز المياه المنبوعة والهواء مركز الرياح المختلفة ، ولولم يكن للنار ~~عنصرموجود في اصل الخلقة لم يصح لها وجود عندنا في الأرض . فهي عندنا ~~محمولة على الحطب والذبالة ومايجري مجراهما : وفي مركزها غير محمولة ~~ولامحتاجة إلى ما تتعلق به وتتمسك من الحطب او حجارة الكبريت لتكون ms1006 ~~(36) البقرة2 : 24 ~~34 إن.. في ح مع د:_، د 34 دنيا، مع: الدنيا، ح د 35034 كشرت ... مثله ، ح مع د:-، د ~~36 فاتفوا : واتقوا ، ح م دع 37 بيانه ، ح م دع : بيان ، ع 40 نرع ،ح د: يشرع ، ع : تشرع ، م ~~41 المفر،ع د: المفرين ، ح د 42 لهم ، ح م دع : - : 6 43 يدخلونها . ح م د: يداخلونها ، ع ~~القال م المقام حمدع 52 تتعلق ، ح م دع: يتعلق ، ع 2هوتتمك ، ح : وتمسك ، د: ~~ك.م : ونمتك. 53 لتكون ، ح د: لبكون ، مع ~~467 PageV00P480 ~~============================================================ ~~المجلس 94 ~~و قودها . ولم تضق قدرة الله تعالى التامة عن اتخاذ الناربلا وقودحكما لايضيق ~~ولا يحتاج الله إلى حجارة ~~الكبريت في إضرام النار ~~عل قدرته تعذيب من يريد تعذيبه بعذاب يقيمه عليه من ذات نفسه فلا ~~ه يدخل عليها شيئا من خارج شبيها بافعال الناقصين في القدرة . ونحن نرى ~~ن ~~الص الطبيعي يذكي في جسم المريض نارا تتلظى في وقت الصروالقر وبردا ~~كاد يقطع اوصاله في حين القيظ والحر. وإذا كانت هذه الحالة مسلمة ~~فعل الطبيعة . فكيف لخالق الطبيعة سبحانه الذي لا يقصربه قدرة ولا تقف ~~دونه مشية ! وإنما الفاظ القران الواردة في مثل ذلك مخرجة على صيغة يأخذ ~~منها الجاهل بحسب جهله ، والعاقل على قدرعقله، ومقيدة بالثقل الآخر ~~واضخ أن يتفيد الجامل من ~~القرآن بحسب جهله والعاقل ~~الذي هواهل بيت نبيه (صلع) ، فلا يكاد يصح معلوم من معانيه إلا ماجعلوه ~~على قدرعقله ~~ب ~~لناس معلوما . وماقرروه في نفوسهم فيصيرمفهوما، كما قال الني (صلع) ~~القرآن مع عترة النبي (الأثمة) ، ~~اي تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي اهل بيتي" - الخبر المشهور- واردفه ~~والعترة مع القرآن ، الحديث ~~بقوله "وإنهما لن يفترقا" - و"لن" حرف التابيد- فلاكتاب إلا مع العترة ~~س14 ~~ولاعترة إلا مع الكتاب: ~~اما قوله سبحانه "(اعدت للكافرين)" ، فقول مستغن عن إيراده إن وقدد يان من يوة الف ~~2 : 24 (شرح "الكافرين") ~~كان "الكافرون" هم "الناس" الأولى ذكر انهم وقودها ، وإن كانوا غيرهم ~~وجب الاخبارعنهم على انفراد ms1007 . فنقول : ~~ان الكفر ستر الشئ وتغطيته على ما عرف في موضوع اللغة، ومنه سمي ~~الزراع كافرا لآنه يدفن الحب في التراب . وسمي الليل كافرا لانه يغطي كل ~~(26) البقرة2 : 24 ~~ج م د الجم، ع 57 الحالة عم: الحال ،ح دنه م4ه تقف،ح د: يقف، مع ~~91 يكاد ، م دع:_ ، ح 63 كتاب الله وعترني أهل بيتي ، ح د: كتاب الله وعترني ، م: -،ع 94 لن ~~فترقا ، معح ذ: لن بفترقا حنى يردا ، ح د 67 ذكر، ح م6د: ذكرا ، د 29 موضوع ، ح دم : موضع ، مع ~~99 اللقة ، ح م د: لللغة ، ع 70 الزراع ، ح م د: الزارع، ع ~~468 PageV00P481 ~~============================================================ ~~المجلس94 ~~شي، والبحركافرا لمثله من العلة فسمي الكافركافرا لستره ما علمه من الحق ~~والايمان . ثم إن الكافر على قسمين : ~~شرح الآية س 29: ~~احدهما من سحب ذيله على الحق الذي استبانه واستوضحه طلبا لرئاسة ~~الكافرون على قسمين : ~~(ا) أفداد الدحة لكبار الذين باطل وحسدا لصاحب الحق على حقه ، وهو شر القسمين كأضداد الأوصياء ~~كفرون أي يسترون الحق ، وهم والأئمة عليهم السلام في كل عصروالمتوثبين على مكانتهم في الوصاية والإمامة .75 . # أصل الغواية ~~ابا وتاسرمم بالناس والحجارفه والقسم الآخر من تبعهم على رأيهم واقتدى بهم في باطلهم اغترارا ~~الذين هم كالفرع على ذلك ~~أصل ، ومنه الآية س81 ببدعهم وانخداعا بخدعهم وليس له ذلك القصد الذي هولهم في باطل ~~يحققونه وحق يبطلونه ، بل هومن اجل انهم استغووه واستهووه فصدوه عن ~~سبيل الله ومنعوه عن السلوك في شعب اولياءالله : ~~الأضداد أصل في الغواية لحكم هذه الآية ، و"الناس" و"الحجارة" . # كالموضوع على ذلك الأصل ، فمنه قال الله سبحانه "(أعدت للكافرين)" . # كذاوضح أن هالناس التابعين يعني بر""الكافرين" الأضداد الذين حق عليهم ميسم الكفار، فصار "الناس" ~~غير الناس"الكافرين "لذين هم ~~صل الوابة (اطر الاي .) و"الحجارة" وقد تأولنا هما - عيالا عليهم في "النار" فتميز "الناس" الذين قال ~~انهم "وقودها" عن "الكافرين" ، والكافرون عن "الناس" في ضمن الآية : ~~لولاهما لكانت إحدى الكلمتينمن "الناس" الذين قال إنهم وقودها "الكافرين" ~~الذين ms1008 أعدت لهم ، لغوا بكون الناس الكافرين بعينهم والكافرين الناس لافرق ~~بينهما ~~جتام المجلس ~~جعلكم الله أيها المؤمنون منهم برآء ولأولياء دينكم أولياء. والحمد ~~ل الذي لاراد لقضائه ولامانع لعطائه . وصلى الله على خيررسله واصفيائه ~~كافرا ، ح م6 د: كافر، د 71 علمه ، ح مع: علموا، د 73 لرئاسة ، ح مع د: لرثاسته ، د ~~4 وحبدا ، ح مد: أوحسدا ، ع 74 الأوصياء ، م ع : الأولياء ، ح د 79 رأيهم ، م دعح : آرائهم ، ح ~~له ، ح مع ذ: لهم ، د 79 الله(الثانية) . ح مع د: -، د 83-84 الذين ... الناس ، ح م دع :- ،ع ~~469 PageV00P482 ~~============================================================ ~~سلس ~~رمران ~~د خمانم انهاله: پعلى ~~ن الي طال ~~ل الألية من ذريته حع لله في أرضه وسلفاه ~~احاله ~~ته وحشا وسلم ~~سنا اونه ~~فه ~~وامطه ~~ه ~~و م ~~14 PageV00P483 ~~============================================================ ~~المجلس95 ~~المجلس الخامس والتسعون من المائة الأولة من المجالس المؤيدية) ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد والللوات ~~الحمد لله الذي صغرت معارفف بريته عن أن تحصره في حريم إدراكها ~~وكبرت آفاق [إلهيته] عن نفوذ أوهام بشر ممن خلق في أقطار أفلاكها ، ~~الأوهام فيه تواقع التعطيل بسكونها والتشبيه بحراكها . وصلى الله على من ~~سد به في دار الطبيعة مسد الكلمة في دار إبداعها وجعله شمسا تضيئ جواهر ~~العقول بفائض شعاعها محمد المصطفى خير من دعى إلى السنن الإلهية ~~واوضاعها، وعلى وصيه ويده البيضاء الحال منه محل القدر من القضاء ~~علي بن أبي طالب الذي ضاق عن ممادحه مسرح الكلم بعظيم الفضاء، ~~وعلى الأئمة من ذريته آيدي الله الغالبة وانجم دينه الثاقبة وطرق النجاة ~~اللاحبة. # معشر المؤمنين، جعلكم الله ممن يستجيب لداعيه ويتخفف إذا دعاه ~~الدعاء والموعنلة ~~لما يحييه آيام العمر متجر الصالحين فاستعملوها في طاعة ربكم سبحانه فإنها ~~(تجارة لن تبور)" . وقدموا فيها خير تقدمة لمعادكم ما دام معين مائها قائما ~~من قبل ان يغور. وتغنموا وجود المهل وامتداد الأجل لما تبنون به بيتا في ~~(12) قطهي 24 ~~الهه الالهية ، ح م دع 2 خلق ، ح م دع : خلقت ، ع 4 ms1009 تضبئ ، ح م د: تستضئ ، ع 8 الله ، ~~م دع:،6 9 اللاحبة ، ح معذ: اللائحة ، دع .1وبتخفف ، مح : ويتحقق .ح دع 12 خير، ~~ح م دع: خيرمن ، ع 13 يغور ، مع ح م: تغور، ح م د ~~471 PageV00P484 ~~============================================================ ~~المجلس95 ~~الآخرة معمورا يكون طرف الخراب عن أرجائه مقصورا، "(تبارك الذي إن ~~شاء جعل لك خيرا من ذلك جنات تجري من تختها الانهار ويجعل لك ~~قصورا)". # واطيعوا خلف رسولكم صلى الله عليه وعلى اله فيكم وبقيته بين ~~ظهرانيكم وراقبوه في مغيبكم كما تراقبونه في محضرم. واعرفوا مكانته من ~~الدين وقرابته من رسول رب العالمين ، واعلموا ان اجر رسول الله صلى الله ~~عليه وعلى آله عليكم آن هداكم به للايمان ، وفككم بإرشاده من مخالب ~~شرح الآية س 22: ~~اجر التبي الموذة في القربى ~~الشيطان ان تودوا ذوي قرباه من خالصة اهل بيته الذين بهم تنال النجاة في ~~1 ~~العقبى، قال الله سبحانه "(قل لا أسئلكم عليه أجرا إلا المودة في القرى)". # و بقية هذا العشر المبارك التي هي اليوم، وهويوم التروية ، وغدا وهويوم ~~بوم التروبة ويوم عرفة ~~هما من أوضاع ربانية ندل على ~~عرفة، فقابلوها بالتعظيم لمشهد يوم بالوقوف في عرفات عظيم: واعلموا ان ~~معارف حققة ~~مذه اوضاع ربانية عليها مسحة من الحق ونور وبينها وبين معرفة الحكمة في ~~مطاويها لجاحدي حق اصحاب الأعرافف حتجاب مستور، فاستكشفوا عنها ~~تاخذوها باليمين وتلحقوا بشاواصحاب اليمين . وكونوا من الذين هم في ~~رياض العلم والعمل يرتعون وبمنعة الايمان من كيد الشيطان يتمنعون . # "(ولا تكونوا كالذين قالوا سمعنا وهم لأ يسمعون)". # وقد كان قرئ عليكم من قول الله سبحانه "(فاتقوا النار التي وقودها قرئ بان من سورة البقرة2 : ~~2 اوفيه شرح "الناس ~~الناس والحجارة اعدت للكافرين)) ما انساق في تأويله مجلس مجرد : وتبعه ~~والحجارة" : مج93.س43: ~~جلس اخر بذكر النارمفرد،) وبذكر اشتمال قدرة الله سبحانه على إيجادها وشرع "الكافرين" : مج 94. # (16 ~~(14) الفرقان 10:25 (22) الشورى 42: 23 (29) الأنفال 8: 21 (30) البقرة 24:2. # 18 تراقبونه وح م د: تراقبوه ، ع 18 واعرفوا ، ح مع ms1010 : واعرفوه، د 19 من رسول ، مع: من رسول الله، ح د ~~،206 مخالب ، م6ح : مخلب ، ح د 26 حق ، ~~2 ب،حعم. مد 20 من،ح مدع:60 ~~ح ::ح دع 26 فاستكشفوا ، ح م: فاستشفوا ، دع 27 لتأخذوها ، ح م دع : ليأخذوها ، ع 28 العلم ~~والعمل ، مع : العمل والعلم ، ح د 28 بتمنعون ، ح م دع: تتمنعون ، ع 31 مجرد ، مع ح د: مفرد ، ح د ~~72 PageV00P485 ~~============================================================ ~~المجلس95 ~~بلاوقود سالمة من ان يتخونها عارض همود أوخمود، وإقامة البرهان على ~~خلقة الله سبحانه نارا هي مركز النيران الموجودة في العالم ، كمركز الماء الشاخص ~~لابصار ومركز الجسم القائم . وإن في ذلك ما يغني عن حفيرة تحفر وناره ~~سعر تشبها بافعال البشر القاصري القدر. وأورد عليكم آن القران حق ~~وصدق. ولكن إذا عبر عنه آهله الصادقون وتولاه أولياؤه الأئمة من أهل ~~البيت عليهم السلام الذين هم الراتقون في استنباط معانيه والفاتقون . # فاما ~~اذا لعبت به ايدي اللعاب ، لم يحصلوا من عذب شرابه إلا على السراب: ~~ليت شعري ما محصول المخالفين للائمة الطاهرين صلوات الله عليهم ~~اجمعين من قول الله سبحانه "(ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا ~~وو ~~ه ~~بل احياء عند ربهم يرزقون فرحين بما انهم الله من فضله ويستبشرون ~~بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم الاخوف عليهم ولاهم يحزنون)" إلا أحد ~~ت ل الجهاد أحباء كما جاء في امرين : إما ان ينفوا ادوات سمعهم وبصرهم فيبطلوها ويقولوا لاحكم لها ~~ا41 ، ولايعع يوجها ولا معول عليها ، فيدفعواكل عيان وكل سماع ويقولوا ما بذلك الجملة من ~~الا بتأويلها من جهة أهل القرآن ~~انتفاع. وإما أن يكذبوا ربهم ميحافه وتعالى عن الكذب إذا سمعوه يقول ~~المترجمين عنها ~~في كتابه في قتلى الجهاد "لاتحسبهم اثراتا" وهم يشاهدونهم ميتين ، ويقول ~~(ابل احياء عند ربهم يرزقون)" وهم يرونهم مجدلين وبدمائهم مضرجين . # لاحياء ولامرزوقين . فقد بان بهذا القول ان القران بأهل القران . ومهما فرق ~~بينهما ادت الصورة إلى تكذيبه أودفع العيان : ~~وو بيان من سورة البقرة ونحن نتلوعليكم الآن ms1011 من قوله سبحانه مخاطبا لرسوله (صلع) "(وبشر ~~2 : اشرح والبثيره) ~~(41) ال عمران 3 : 169-170 (48) آل عمران 169:3 (51) البفرة2 :25 ~~39 تثبها ، م دع : نشبيها ، ح 39 القاصري ، م : القاصرين ، ح دع : الناقصين . م 37 الصادقون ، م: ~~والصادقون ، ح م دع 45 كل سماع ، م دع : سماع ، ح 45 الجملة ، ح دع : جملة ، ع : للجملة ، م ~~47 لا،مع : ولا ، ح د 48 مضرجين ، ح م ذع : مضرخين ، دع ~~473 PageV00P486 ~~============================================================ ~~المجلس95 ~~اذلين أمنوا وعملوا الصالجات ان لهم جنابت تجري من تحتها الانهار ~~كلما رزقوا منها من ثمرة رزقا قالوا هذا الذي رزقنا من قبل وآتوا به متشابها ~~ولهه فيها ازوات مطهرة وهم فيها خالدون)" مانجلوه بشرحه الحكمي ~~ه التاويلي ونجليه ببيانه العقلي الجلي : ~~(ا اليشير: متقدم القوم لطلب ~~فقول بمعونة الله سبحانه في قوله لرسوله (صلع) "(وبشر)" إن البشيرني ~~موضوع اللغة متقدم القوم لطلب الماء، فاذا وقع به لوح بسيفه اوبثوبه علامة ~~حقابلته ~~الي، وهومتقدم الخلق بالعلم ~~لجود وبشارة به : (أ) فالماء المتعارف ممسك الأرواح وسبب الأقوات ~~الى منهل النجاة ~~وبوجوده وجود الحيوانات على اختلاف الصفات ، قال الله تعالى "(وجعلنا ~~من الماء كل شئ حي)" . والذي يقع بمقابلة الماء الذي به وبوجوده وجود ~~صور الأجسام الفانية في دار الفناء، هوتاييد النبوة الذي منه فيض العلوم ~~الي بها وجود الصور النفسانية الباقية في دار البقاء. (ب) والذي يقع ~~بمقابلة متقدم القوم الطالب للماء هويي هذا الدور المصطفى محمد(صلع) ~~خاتم الانبياء، فهومتقدم اهل هذا العالم بالعلم في ورود منهل النجاة ~~ومشرب ماء الحياة الذي كلهم له طالبون وفي نيل مانتسك به ارواحهم ~~منه راغبون (ج) والذي يقع بمقابلة لمح البشير بسيفه اوبتوبه يشير ~~بوجوده إياه وحصوله عليه : هو إظهار الني (صلع) آعلام نبوته بما اضاء ~~اب) أعلام نبوته تشيرإلى منهل ~~لعقول شعاعه وظهر لنوره التماعه ، فتعين لكل ذي عين انه الراحلة إليه ~~النجاة للمتضرين ، كما يشت ~~فيما يحي الحياة الابدية وينجي النجاة السرمدية . قال الله تعالى مخاطبا بثيرالقوم إلى موضع الماء بين ~~و : 1 ms1012 اوثوبه (انظر الآبة س 70) ~~لرسوله (صلع) مصدقا لما اوردناه فيه "(إنا ارسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا ~~(59) لأنبياء 21: 30 (70) الأحزاب 46-45:23 ~~لوع .ح دع: لح0مع ذ: 57 بثوبه ، مع : ثوبه ، ح د 60 والذي ، ح م دع: الذي ، ع 22-61 ~~و هاماء،ح مدع: الماء،ع ه الذي، ~~الفانية... الصور، ح مع د: - ، د 94 أهل ، م4:_ ، ح د ~~63 : الذين ، ح د 95 تتمتك . ح : تمتك .ح م د: تمشك ، ع 99 البثير ، ح مع د: البشر ، د ~~9 بوجوده ،ح م دع : بوجود ، ع 98 أنه ، ح دم4 : أن ، مع 99 النجاة ، ح م دع: نجاة، ع ~~474 PageV00P487 ~~============================================================ ~~المجلس95 ~~وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا)" . # باي شرح الآية رس 51): وسيلي هذا المجلس مانسوق به إلى قصد التمام ما افتتحناه في شرح ~~مج9، س43 ~~الآية المذكورة من الكلام بمشية الله وعونه . # جام المجلس ~~جعلكم الله أيها المؤمنون ممن آتاه بنجاته البشير ولا جبهكم بقوله سبحانه ~~"(أولم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكروجاءكم النذير)" . والحمد لله الذي 70 ~~بامره تجري المقادير وله الخلق والتصوير. وصلى الله على خير من اختاره ~~القدير محمد الذي هو سراج دينه المنير، وعلى وصيه المظهر فضيلته يوم ~~الغدير علي بن ابي طالب من هو إلا في النبوة كفوه والنظير، وعلى الأئمة ~~من ذريته الذين لهم التفضيل من ربهم سبحانه والتطهير وهم سادة الورى ~~والنحارير، وسلم تسليما . حسبنا الله ونعم الوكيل . # (75) فاطرهم: ب ~~وسيلي ، ح م دع : وسيتلى ، ع 72 ما افحناه ، ح م ع : افححناه ، د 77 فضيلته ، ح : فضله ، مع ذ: ~~فضيلة ، د 80 والنحارير، ح م دع : في التحاربر،ع ~~475 PageV00P488 ~~============================================================ ~~المجلس96 ~~-{ المجلس السادس والتسعون من المائة الأولة من المجالس المؤيدية) ~~سم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد والحلوات ~~الحمد لله الذي قامت لتوحيده معالمه ونطقت بتحميده عوالمه وسبغت ~~على عبيده مراحمه وصلى الله على سقف الرحمة المرفوعة الهاطلة غمائمه ~~وخاتم أولي العزم من الرسل الماضية عزائمه محمد المصطفى الفاخر به نوحه ~~وادمه: وعلى وصيه روض الحكمة الضاحكة مباسمه وابن ms1013 عمه المقطوع ~~ه به وتين الكفر وبراجمه علي بن ابي طالب القائم من نسله مهدي دينه ~~وقائمه: وعلى الأئمة من ذريته الذين هم آمجاد العصرواكارمه وبهم ~~يقوم لدين الهدى دعائمه. # عشرالمؤمنين ، جعلكم الله ممن "(لا يحزنهم الفزع ألأكب" وأعاذكم ~~الدعاء والموعلة ~~من يكذب باياته وعنها يستكبر. اسمعوا وصايانا لشيعتنا واعملوا بها ~~0 و"(اتقوا الله وقولوا قولا سديدا)" واتخذوا من قوة نفوسكم بالإيمان بأسا ~~شديدا، وطهروا من دنس الشبهات لباسكم واكثروا بفعل انصالجات ~~مراسكم. واجعلوا للنفس الناطقة التي هي من جوهر الملائكة فيكم إحرازا ~~الفس التاططقة من جوهر الملائكة؛ ~~من جواهرعلوم اثمتكم ومواليكم تحفظ عليها في معادها وجودها وتوجب ~~فاكسبوا لها جواهر العلوم ~~(8) الأنياء 21 : 103 (10) الأحزاب 33 : 70 ~~الذي ،حم د4: -،6 9 به ، ح م دع: -،6 11 بفعل ، ح د: لقعل ، مع 13 جواهر، ~~ع : جوهر، ح د 13 علوم، ح مع في: علومكم ، د 13 وتوجب ، ح م دع: وبوجب ، ع ~~476 PageV00P489 ~~============================================================ ~~المجلس96 ~~في جنات عدن خلودها، إذا خسر نفوسهم الخاسرون وهلك بكفرهم ~~الكافرون. # واعلموا أن أجسامكم مثل بنيان بتداعيه مؤذن وبتقوضه وتهدمه معلن ~~وانتم تحاولون استثباته بعمد واستمساكه بسند، واين يستثبت العمد ~~الطل المائل والوتد الظل الزائل . فهلا تعنون باللطيف الذي يجررأجسامكم ~~ابلغ من جرالثقيل. وهلا تراعونه فتحظون بحظ الخير الجزيل. أما تعنون ~~بمن عنى الله سبحانه فخاطبه برسله وكتبه والمعنى الذي نسبته إلى امر الله جل ~~جلاله عند الانتساب ، ونسبة الجسم إلى التراب ، فكم الفرق بينهما . قال ~~ال سبحانه وجل جلاله "(يسئلونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما ~~أوتيتم من العلم إلا قليلا)" . # اتبهوا رحمكم الله لقول رسول الله (صلع) "من عرفف نفسه فقد عرف ~~ربه" وقوله عليه السلام "أعرفكم بنفسه أعرفكم بربه" ، ولاتطووا على الغفلة 5 ~~ايامكم فكأتكم بيد المنايا فقد ملكت زمامكم فتخترمكم بصورة البشر ~~و قلوب البهائم وتندمكم حين لا يغني الندم على قلة البصائروضعف العزائم. # باينوا من زاغ قبلكم عن المنهاج وتعلل بداحض الججاج، "(وقالوا إن ~~تبع الهدى معك ms1014 نتخطف من آرضينا آوكم نمكن لهم حرما آمنا يخبى ~~اليه ثمراتكل شيئ رزقا من لدنا)" . فها هوحرم إمامكم مفتوح بابه عذب ~~فراته سائغ شرابه. # وكان قرئ عليكم من قول الله سبحانه "(وبشر الذين امنوا وعملوا ~~ر امج ق، س 51) بيان (22) الاسراء17: ه8 (28) القصص 28: 57 (32) البقرة7 :25 ~~سورة البقرة25:2 ر ~~17 استباته ، حم دع : استباقه ، ع 18 تمنون ، م خ ع : يعنون ، ح وع 18 يجرر ، ح ذع : بجزز، ~~(شرح "البشيره) ~~دع: يجر، م 19 جر، مح دع: حد . ح دع 19 تراعونه ، ح م دع: يراعونه ، ع 21 فكم ، م6: ~~وكم : ح د 24 انتبهوا، ح د: تنبهوا ، مع 24 فقد ، مح:_ ، ح دع 25 تطووا ، مع : تطينوا ، ح د: ~~تطوا:ع 27 حبن ، ح م دع : حتى ،ع ~~477 PageV00P490 ~~============================================================ ~~المجلس96 ~~الصالحات أن لهم جنات تجري من تحتها الأنهار)" ما نص من جملته على ~~البشير" وموجب تسميته بهذا الاسم من حيث الوضع العربي ، وسيق إلى ~~3 موضع القصد فيما يوجبه المعنى الديني، فووزن به فاتزنا وقرن بينه وبينه ~~فاقترنا. وذلك ان البشير متقدم قومه في طلب الماء وبحث فيه لينجووينجي ~~بنيله ، وكمثله النبي (صلع) متقدم أهل العالم في طلب ما ينجوبه وينجي النجاة ~~الابدية . ثم إن البشير إذا ورد من بعد علم علامة الوجدان ، تلويحا بثوبه ~~وبسيفه الذي يلمحه الأبصارمن بعد باللمعان ، وكمثله فان الني (صلع) أقام ~~للناس ، من أعلام نبوته ودلائل رسالته وبسبقه إلى ما يضطر الناس إلى أن ~~يكونوا فيه لآثره مقتفين ولجدواه منه معتفين ، ماهو في الآفاق الشمش ~~البازغة وفي بعضه لله الحجة البالغة : ~~حن نورد عليكم الان من معنى قوله عزاسمه "(الذين امنوا وعملوا وتورد يان من سرة البق ~~:25 (شرح "الايمان") ~~الصالحات)" ما قدمنا ذكرا منه فيما مضى وإن كان تكرره في نص التنزيل ~~يوجب تكريره في شرح التاويل. فنقول بتوفيق الله سبحانه : ~~إن الايمان هو التصديق بدليل قوله جل جلاله لابراهيم عليه السلام ~~الايمان: التصديق ، ويؤخذ ~~علمه عن الصادقين (انظر مج ~~(اولم تؤمن)" معناه "أولم ms1015 تصدق" ، والتصديق يختص بما يستملى عن ~~س 76-71) ~~الصادقين في دين الله تعالى الذين يصدقهم خلق السماوات والأرض من ~~لافاق والأنفس التي بين الله سبحانه ذكرها في كتابه ، وهم أهل بيت رسول ~~الله (صلع) الذين يستنطقون السن عالم الطبيعة باسرارالشريعة، ويخرجون ~~امثلة هذه من هذا وأمثلة هذا من هذه فيدلون به على كون صدر الدين من ~~(43) القرة25:2 (47) البفرة؟:260 ~~3 حملته :ح مع د: جملة ، د 35 فووزن ، ح دع : فوزن ، م د 34 من بعد ، ح م د: ،ع 40 بسبقه، ~~د: بسيفه ، ح م د 41 ولجدواه ، ح مع : وبجدواه ، د 44 في ، ح مع : مافي ، د 48 دين ، ح م دع: ~~ول، ع ه يستنطقون ، معح د: يستنقطون ، ح : بستبطقون ، د ~~478 PageV00P491 ~~============================================================ ~~المجلس96 ~~حيث صدر عنه خلق السماوات والأرض مثلا بمثل ، كما قال الله سبحانه ~~(وفي الأرض ايات للموقنين وفي أنفسكم أفلا تبصرون)" وذكرنا حالهم ~~في مجالس شتى والعلة التي اقتضت أن يسموا "الصادقين" ~~الاييان فعل متعد في النحى، والايمان فعل متعد، ومعنى قولنا متعد أنه غير مختص بعين واحد ، وأند هه ~~بمعنى تأدية الصدق والأمن ~~عر سدين ريمده: ودين يوجب اثين . ثم إنه إن فسرعلى معنى التصديق ، لزم وجود المصدق الذي هو ~~الفعول ، وإن فسرعلى وجه الامن لزم وجود من يقع الفعل به . كذلك لفظ ~~المرموز اليهس59) ~~الايمان يحتمل المعنيين جميعا ، كما قال النبي (صلع) "المؤمن من أمن جاره ~~بوائقه" . وقد ورد في إيجاب العلة التي اقتضت آن يسمى العبد مؤمنا والمعبود ~~سبحانه كذلك مؤمنا آنه يتعين هذا الاسم على العبد بكونه مصدقا لله تعالى ~~في وعده ووعيده الواردين على السن رسله (صلع) ، ويتعين على المعبود ~~سبحانه كذلك من اجل انه إذا عرف ذلك من سرعبده امنه من عذابه . # وجاء ذكر الايمان في نض القران على وجوه مختلفة ؛ فمنها إيمان تام ~~من الاپمان ما هو (أ) تام ~~خالص ، (ب) ومنه ماهو خالص ؟ ومنها إيمان ناقص ؛ ومنها أيمان مشوب بشرك . # ناقص، (ج) ومنه ماهومشوب ~~فأما الايمان الخالص المحمود ms1016 الذي يبشرالله أهله ويثي عليهم ، فأهله م ~~هم الجامعون بين الصدق والأمن الموجب لهما نفس لفظ الايمان ؛ فأما ~~الصدق فمن حيث حلت نفوسهم في دارالصدق التي هي الآخرة وإن كانوا ~~جسومهم في دارالكذب التي هي الدنيا ، واما الآمن فمن حيث أنهم لما حلوا ~~لطائف نفوسهم دار السلام، امنوا عليها من الاستحالات الطارية على ~~الاجسام ، فصارالموت ريحانتهم كي يتخلصوا التخلص الكلي فينالوا الفوز " ~~الأزني، كما قال النبي (صلع) "الموت ريحانة المؤمن" . # (53) ندريت 51 : 1-20 ~~ه بسموا0م6ح: سموا ، ح د 59 بسمى ، ح دم : تسمى ، مع 66مم ، ح م دع : وهم، ع 27-66 ~~الأمن... فأما الصدق ، ح م دع : -، ع 98 لما، م دعح : - ، ح 70 يتخلصوا ، ح م دع : يتخلص، ع ~~479 PageV00P492 ~~============================================================ ~~المجلس96 ~~فهذه الفرقة هم المخلصون في ولاية علي والائمة من ذريته عليهم السلام ، أما الايمان الخالص فأمد ~~الجامعون بين الصدق والأمن : ~~والمؤتمرون لهم اثتمارالرعية لمن آمره الله سبحانه عليهم ووكل أمورهم إليهم، ~~الصدق لأتهم حلوا بنفوسهم في ~~قال رسول الله (صلع) "ما ذكر الله في آية من القرآن "(يا آيها الذين امنوا)" ~~دار الصدق (الآخرة)، وإن ~~: ~~كانوا بجومهم في الدنيا (دار ~~إلا وعلي أميرهم". فهذه الإمارة ثابتة في ذرية عليعم بثبوت المخاطبين ~~الكذب) ؛ والأمن لأن نفوسهم ~~امنت من الاستحالات الطارية ~~(يا أيها الذين امنوا" . وكما أن الخطاب في ذلك جامع لمن تقدم من المؤمنين ~~على الأجسام ~~و تأخر والنداء قائم آبدا ، فكذلك إمارة الأئمة من ذرية علي عليهم السلام ~~الحديث س 74 يثبت دوام ~~فيهم قائمة وبدوام هذه العبارة دائمة ، وهي الامارة في الدين التي من زاع ~~امارة الوصي والأئمة من نسله ، ~~لأن الخطاب في ويا ايها الذين ~~عنها عصى الله تعالى ورسوله (صلع) ، فزاغ عن سنة المهتدين . وهما ان العاصي ~~امخواء جامع نلمن مضى ولمن بقي ~~من المؤمنين ~~على أميره في الدنيا خارجي، فالعاصي على أميره في دينه أولى بأن يكون ~~خارجيا، فإن مات على عصيانه مات جاهليا . والذي يؤكد قول النبي ~~صلع) في النص بالإمارة قول الله ms1017 سبحانه في النص بالطاعة "(يا آيها الذين ~~يه ~~بؤكد بيان الآية (س 82 ~~امنؤا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم)" فقد ثبت أن "أوني الأمر" ~~مائثبته الحديث س 74) ~~هم أمراء المؤمنين على الوجه الذي ذكرنا دون قول العامة إنهم آمراء السرايا. # وسيلي ذلك شرح الايمان الناقص والايمان المشوب بالشرك مستوفى في شرح الإيمان الناقص : مع ~~97، س72 ~~الجلس الذي يتلوهذا المجلس ، بمشية الله وعونه : ~~جعلكم الله من الآمنين الفائزين وعصمكم من كيد الكاشحين لائمة حام المجلس ~~د ينهم والمناجزين . والحمد لله المتعاني عن الآشباه المتعظم عن إشارة ~~لأفكارفضلا عن عبارة الأفواه. وصلى الله على سيد ولد آدم محمد الذي ~~نور الله بمبعثه العالم، وعلى وصيه خاصف النعل علي بن ابي طالب قرار ~~الشرف والفضلي وعلى الائمة من ذريته مطالع انوار العلوم ومعنى قوله ~~سبحانه "(فلا أقسم بمواقع النجوم)" ، وسلم تسليما . حسبنا الله ونعم الوكيل ~~f : 59 (82) النساء4 :59 (92) الواقعة56 : 75 ~~(25) سء 4 . 2 ر1 ~~72 والأثمة . ح م دع : وعلى الأنمة ، ع 78 العبارة : م ع ح : العبادة ، ح دع : العباد ، غ 80 أمبره (قبل "في ~~الدنياء) ،ح م دع : امره،ع ~~80 PageV00P493 ~~============================================================ ~~المجلس 97 ~~المجلس السابع والتسعون من المائة الأولة من المجالس المؤيدية ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله الذي له الخلق والأمر وإليه النشر والحشر وبيده العسر واليسر. # الحمد واللوات ~~وصلى الله على من اصطفاه من الخلق وارسله بالهدى ودين الحق المبعوت ~~ب بلسان الصدق، وعلى وصيه ترجمان الشرع وصاحب بيان الوتروالشفع ~~1 ~~أمان أهل الإيمان يوم قال الله سبحانه لينذريوم الجمع وعلى الائمة من ~~ر هه ~~ذريته الميامين قدوة أصحاب اليمين . ومعنى "(البلد الامين)" . # معشر المؤمنين ، جعلكم الله بأحسن ما آلقي إليكم عاملين. وحشركم ~~الدعاء والموعلة ~~(إخوانا على سررمتقابلئن)".. موارد الموت ليس لها مصاد رتستدركون بها ~~في غفلتكم الغلط وتتلافون مافات في مضمار رقدتكم وما فرط . فاعملوا ~~ما دام العمل ممكنا والمهل منه ممكنا. # قريرويحث في نظريات الثلاشي واعلموا آن المنقول من الدنيا أحد ثلاثة رجال: (أ) إما ms1018 متلاش 10 ~~والثواب والعقاب ~~على رأي أهل الالحاد : الذين يسعون في الأرض بالفساد استغواء لمن غلبت ~~عليه شقوته واستزلالا ونزوعا بهم عن طاعة آنبياءهم عليهم السلام تبرما ~~تكاليفهم واستثقالا. (ب) أومثاب لحق بعمله فحصل في دار النعيم: ~~(5) التين4:94 (7) الحجره47:1 ~~المبعوث .ح م دع : محمد المبعوث ، ح 9 المؤمنين ، ح م دع : -، ع 12-13 تبرما بتكاليفهم ، م دع ح : ~~13 بعمله ، ح م د: يعمله ،ع ~~481 PageV00P494 ~~============================================================ ~~الملجلس97 ~~) اومعاقب احاطت به خطيئته فدخل في قرار الجحيم . ويمتنع ان ~~يكون لأحد من هؤلاء الثلاثة إلى الدنيا رجوع فليس لرجوعهم في مواقع ~~العقل وقوع. # فأما القائل بالتلاشي فقد "(باء بسخط من الله ومأوله جهنم ويث ~~القول بالثلاشي فرع على اثبات ~~الصانع" أونفيه ~~الملصيب". وله الويل يوم يقال "(أولم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر ~~وجاءكم النذي)" ، إذ كان القول بالتلاشي فرعا على إثبات الصانع العالم ~~(ا) فإما أن يكون "الصانع، هر ~~20 القادرأونفيه . وإن كان صانع لم يلق بقدرته وحكمته أن يأتي صنعا من الخلقة ~~الله المتعاني-وهذا هو الحق ~~ال بشرية أتقنه وأحكمه حتى إذا بلغ أشدكماله نقضه وهدمه فهذا عبث من ~~ب) أويكون الأفلاك والكواكب ~~مي والصانع "- وهذالايصح، ~~افعل ينتفي عن ذوي الحجى والعقل الذين هم لله سبحانه عباد وله ~~لان المصنوع مثل القوى الناطقة ~~بالعبادة ابتغاء لرحمته قصاد . وإما آن يكون لاصانع - والعياذ بالله من هذا ~~العاقلة أعلى واشرف منها ، وكيف ~~يكون المصنوع أعلى من الصانع ~~القول - غير هذه الأفلاك الدائرة والأنجم السائرة التي تقضي بالكون ~~5 والفساد والاعدام والايجاد، ثم لاوراءها وراء والكلام بعدها هذاء. # وهذاكلام يبطله العيان ويقوم على فساد بنيانه البرهان . وذلك أنه قد يوجد ~~لصور الانسانية فضيلة يعدمها لذاتها الأفلاك الدائرة والأنجم السائرة التي ~~هي بزعم الزاعم صانعها ، وهي القوى الناطقة والعاقلة التي بها عن الافلاك ~~يعبر ولها على كبرها في ذاتها يحصر، وليس في المعهود فاعل يقصردون ~~3 مفعوله ولامالك يصغر عن مملوكه ، فقد دل بهذا العيان على كون الافلاك ~~الأنجم غير الصانع ، بل خلقها الصانع ms1019 سببا لإنشاء الصور الإنسانية وآلة ~~لوجودها على آن الانسان المخلوق بتوسطها أشرف واعلى منزلة منها بالقوى ~~الناطقة والعاقلة التي صاربها حاكما والأ فلاك محكوما عليها . فإذا استقرذلك ~~وهومستقرإلا عند من "(طبع الله على)" قلبه ، فقد زال حكم التلاشي وبطل ~~(17) آل عمران 162:3 (14) فاطره3: 37 (34) محمد 16:47 ~~20 صانع 0م دع ح : - ، ح 22 لله ، ح م56: - ، د 24 التي تقضي ، م ح : الذي يقضي ، ح دع : الي ~~قضي، د 30 يصغر، دعم : يضعف ، ح م ذ 34 منها ، ح مع : فبها : د 33 والعاقلة ، ح م د : العاقلة ،ع ~~482 PageV00P495 ~~============================================================ ~~المجلس 97 ~~القول به ودحضت حجة اهله: ~~و بقي الكلام على القسمين الآخرين اللذين هما المثاب والمعاقب وانه ~~يستحيل عودهما إلى الدنيا: ~~ف يقهقر ويرج الثاب آما المثاب فمن أجل آنه يمتنع لمن حصل فوق الغبراء تحت آديم السماء ~~بالنعيم بعد موته إلى الدنيا التي ~~وطعم من الدنيا مطعومها وشم مشمومها وسرح في فسحة فضاءها ، آن يرجع ~~مي دارالبلوى ~~الى أغطية الآصلاب والأرحام ، وكذلك الفرق بين دارالدنيا ودارالسلام : . # فمتنع آن يكون منقمها يتقهقر من النعيم إلى الجحيم ويرتد في الحافرة من ~~العيشة الراضية إلى نكد الغيش الذميم : ~~كيف يرجع المعاقب بالجيم واما المعاقب فيمتنع عوده ايضا لكونه محبوسا بما جناه مرهونا بما ~~دموته إلى الدنيا الي هي جنة قدمت يداه فيمنع الرجوع إلى دارالدنيا التي هي جنته بالنسبة إلى ما يقاسيه ~~من عذاب ربه سبحانه المديد وآخذه الآليم الشديد وهويتمتى لورد بدليل 4 ~~وله عزاسمه ، "(قال رب ارجعون لعلي أعمل صالحا فيما تركت)" وما ~~يجري مجرى هذه الآية- قال الله سبحانه "(كلا إنها كلمة هو قائلها ومن ~~وروائهم برزخ إلى يوم يبعثون)" . # فالعمل العمل أيها المؤمنون ما دمتم لمركب العمر ركابا واعمروا صور ~~فوسكم من قبل ان يصير الأجسام خرابا. # ومج43 ، -43) يان وقد كان قرئ عليكم من قول الله سبحانه "(وبشر الذين امنوا وعملوا ~~من سورة اليقرة؟:25 ~~الصالحات آن لهم جنات تجري من تحتها الآنهار)" الآية ما انتهى به إلى ~~اشرح ms1020 "الايمان الخالص ودوام ~~تأويل قوله "(الذين امنوا)" وذكرلكم ان الإيمان على ثلاثة أقسام : إيمان ~~امارة الأئمة) ~~خالص، وإيمان ناقص، وإيمان مشوب بشرك. # (46) المؤمنون 99223-100 (47) المؤمنون 23: 100 (51) البقرة2 :25 ~~41 منقمها ، ح م د: منقمهما ، ع : منعماءع 44 يقاسيه ، ح مع د: يقاس ، د 49 صور. مدعح: صورم، ح ~~483 PageV00P496 ~~============================================================ ~~المجلس97 ~~ثم أتي على شرح الإيمان الخالص ، فذكرآن نفس لفظ الإيمان يقتضي ~~معنيين . أحدهما الصدق ، والآخرالامن ؛ وان الصدق مستملى عن الصادقين ~~الذين يقوم البرهان على صدقهم ؛ وانه لما كان الوصي والآئمة من ذريته ~~عليهم السلام يستنطقون تركيب السماوات والأرض والصور البشرية، قام ~~ابرهان بكونهم القوم المأمور باتباعهم ، إذ قال سبحانه "(يا أيها الذين امنوا ~~اتقو الله وكونوا مع الصادقين)" ، وكان الصدق منسوبا إليهم ، والإيمان ~~الذي هوماخوذ منه معذوقا بهم ، ولا يستحق اسم الايمان إلا من كان بجبلهم ~~متصلا وعلى ولاءهم مشتملا ، فاجتمع له الصدق باشرافه بنفسه اللطيفة ~~على معالم دارالصدق ، والأمن بطمأنينته إلى دارالسلام ودار الأمن. # م إن رسول الله (صلع) فصل مجمل القول في ذلك بقوله مانزل في ~~موضع من القرآن "(يا أيها الذين امنوا)" إلا وعلي أميرهم ، فثبت آن المؤمنين ~~بأميرهم كما أن الرعية بأميرها ، وثبت أيضا دوام إمارة الأئمة من ذرية علي ~~صلوات الله عليه وعليهم ، على المؤمنين بدوامهم ، كما ثبت آن خطاب الله ~~سبحانه للمؤمنين بقوله "(يا أيها الذين امنوا)" دائم بدوام المؤمنين ، واكده ~~قول الله تعالى "(يا أيها الذين امنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر ~~منكمه)" وهم أمراء المؤمنين. # وووو بيان من سورة البقرة ~~و حن نورد عليكم الآن من شرح الايمان الناقص والإيمان المشوب ~~2 :25 (شرح الابمان الناقص) ~~بالشرك ما يجلوصدا القلوب ويحظي النفوس الصادية للمعارف الربانية بحظ ~~الخير المطلوب بمشية الله وعونه . فنقول وبالله التوفيق وعليه التوكل : ~~ان الايمان الناقص هواول حد الاستجابة والاتصال بحدود الدعوة ، ~~(59) التوبة 9: 119 (69) الناء59:4 ~~بقوم ، ح م6د:-، د 58 البشرية ، ح : البشرية الذين ، ح م دع 61 بهم ، ح مع د: - ، د 63 ~~بطمانيته ، ح : بطمانيته ، ح ms1021 م د: بطمانينه ، ع ~~484 PageV00P497 ~~============================================================ ~~المجلس 97 ~~د يكون الإيمان ناقصا في بده ومثل صاحبه مثل المولود الآدمي الذي إذا ولد وقع عليه اسم الإنسان لكنه 75 . # الأمر قبل أن يكون تائا : كما ~~قاصر القدرة ضعيف الآلة غير متمكن من السعي والبطش والتصرف : فهو ~~ان المولود يكون ناقصا في ~~انانيته قبل اسقامته إنانا على ما هو بصدده إنسان لكنه يراعى منه كماله وتمامه واستقلاله ونظامه ~~يدل على ذلك قول الله جل جلاله "(يا ايها الذين امنوا امنوا بالله ورسوله)" ~~الاية. ولولا المعنى الذي آشرنا إليه لكان قوله "(أمنو)" بعد شهادته سبحانه ~~بانهم امنوا عبثا . فدل بذلك على كون المخاطبين بافتتاح إيمانهم كالمواليد في ~~افتتاح آيام ولادتهم فندبوا للتكميل وحضوا في استتمام ما بدءوا فيه على ~~اغتنام الحظ الجزيل استنشاء لصورهم بالصدق والأمن من جهة اهلها ~~اولياء الله الصادقين عليهم السلام الذين هم اباؤهم آبوة الدين وجريا على ~~منهاجهم ، ليكونوا بهم من اللاحقين لحاق الأبناء بالآباء، قال الله سبحانه ~~وهو اصدق القائلين "(والذين امنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان الحقنا بهم م ~~ذريتهم)". # ح الايسان المشوب بالشرك: وسنورد عليكم فيما يلي هذا المجلس ذكرالايمان المشوب بالشرك ملخصا ~~ج 98، س58 ~~بمشية الله وعونه. # جعلكم الله أيها المؤمنون ممن علمه برهانه وخلص من الشرك إيمانه . # جعام المجل ~~والحمد لله الذي لايحصره وهم ولا يحيط به علم. وصلى الله على رسوله ، ~~لمستخلص من آشرف العناصر محمد آهل الشرف والماثر، وعلى وصي ~~قاسم الجنة والنار علي بن ابي طالب ابي الائمة الابرار، وعلى الائمة من ~~ذريته الخيرة الأمجاد البررة، وسلم تسليما . حسبنا الله ونعم الوكيل : ~~(74) النساء 136:4 (ه4) الطوراه:21 ~~7كماله وتمامه ، م4 : نمامه وكماله ، ح د 81 حضوا ، ح م : حظوا ، دع 81 فيه ، م دع ح : منه ، ح ~~82 أملها ، م ع : أملهما :ح م5:- ، د 83 أبوة ، ح م دع : وابوة، ع 85 واتبعتهم ، ح م دع : واتبعناهم ،ع ~~هه ذريتهم ، ح مد: ذرياتهم ، 6 85 بابمان ،ح مدع: -:6 86 ذريتهم ، حد: ذرياتهم ، مع ~~87 ms1022 ملخصا ، ح م دع : مخلصا ، ع 89 ممن ، ح م دع: من ،ع ~~485 PageV00P498 ~~============================================================ ~~الجلس8 ~~المجلس الثامن والتسعون من المائة الآولة من المجالس المؤيدية} ~~سم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله الذي له التفصيل والتقدير وبأمره تجري المقادير "(تبارك الحمد وهلوات ~~اذي بيده الملك وهو على كل شئ قدي" . وصلى الله على خير من أيد ~~بروح القدس فأتى من عالم العقل بشهاب قبس محمد ينبوع النورلكل ~~مقتبس، وعلى وصيه الذي "(عنده علم الكتاب)" والذي علمه ألف باب ~~اله من العلم وافتتح من كل باب آلف باب علي ابن أبي طالب أسد الله الغلاب ، ~~وعلى الأئمة من ذريته علماء دين الله واعلامه وحكماء شرعه وحكامه ~~المهتدى بهم في حلاله وحرامه : ~~معشر المؤمنين، جعلكم الله ممن سمع وفهم وعمل باحسن ما علم الدهاء والموعطة ~~اسمعوا وصايانا لشيعتنا المؤمنين واعملوا بها. # الدنيا كهرة تأكل أولادها فاستخشوا مهادها ولا تستشعروا ودادها ~~الدنناكهرة تأكل أولادها ~~ان أخون ما تكون لكم إذا أسلست قيادها . ولا تعرجوا على الأجسام التي ~~هي عجنة مائها وترابها فكانكم بها وقد هذتها بمعاول خرابها. وليكن ~~اهتمامكم بالكامن فيها من المعنى اللطيف والجوهر الملكوتي الشريف الذي ~~(1) الملك 1:67 (4) ~~(4) الرعد: 13 43 ~~التفصيل : حم ذ : التفضيل ، دع 9 اسمعوا ، ح مع : واسمعوا ، د 11 تكون ، ح م دع : يكون ، ع ~~11 اسلست ، ح مع ذ: سلست ، د 11 تعرجوا، ح م دع: يعرجوا، ع ~~486 PageV00P499 ~~============================================================ ~~المجلس98 ~~يدها منه مغلولة وبطشتها عنه معزولة، فاعكفوا عليه بالتغذية وانصبوا ~~اليه بالتربية من ارض تربتها القران وزرعها الايمان وفلاحوها قوم بايديهم م ~~قاليد النجاة والنجاح من ذرية المنادي ب"حي على الفلاح" ، حتى إذا ~~جانب الاجسام الكثيفة مربيها فهوت في الأجراف رقت النفوس اللطيفة ~~فارتقت واستوت على الآعراف ~~اجام أصداف فيها جواهر واعلموا معشر المؤمنين ان اجسامكم هذه اصداف فانظروا فيما تضمن، ~~واحذروا أن تحشوها حصى مهينا ودونكم الدرالمثمن : فانتم في حمى دعوة ~~الحق التي خطيبها فصيح ومسرح علومها فسيح. ومن عداكم خوم حول ~~م شرب الحقائق، فلايجدون إلى ms1023 الورود طريقا وباسطون اكفهم إليها فلا ~~ينالون مايبل ريقا، قال الله تعالى مبينا عن شانكم وشانهم وفيه بلاغ ~~و ~~بصراء الناس دون عميانهم "(له دعوة الحق والذين يدعون من دونه ~~هو ~~لايستجيبون لهم بشئ الاكباسط كفيه إلى الماء ليبلغ فاه وما هو ببالغه وما ~~دعاء الكافرين إلا في ضلال)". # فاحمدوا الله سبحانه الذي فضلكم بدعوة ائمتكم فاضاء لكم ما أظلم ~~على الخلق وقولوا "(الحمد لله الذي هدانا لهذا وماكنا لنهتدي لولا أن ~~و 8 ~~هدانا الله لقد جاءت رسل ربنا بالحق)". وأطيعوا إمام زمانكم فيما ساءكم ~~وسركم، وسلموا له أمركم ليوفيكم الله بذلك آجركم. # ه ~~وي (من مج هه ال مج97) وقد كان قرئ عليكم من قول الله تعالى "(وبشر الذين امنوا وعملوا ~~بيان من سورة البقرة؟ :29 ~~وفيه ~~(24) الرعد 13 : 14 (28) الأعراف 7: 43 (31) البقرة2 :25 ~~شرح والبشيره مج هه : س51 ~~14 وبطشتها ،م ح : وبطشها، ح دع 15 وزرعها الايمان ، مح د: -، ح دع 19 معشر، م ع : معاشر، ح د ~~و شرح والايمانه: مج98، ~~22 الورود ، ح م د: الورد ، ع 23 ما ، م دع ح : من ، ح 23 ريقا ، م دع ح : ريقها ، ح 23 شأنكم ~~42 ~~شأنهم ، ح مد: شانهم وشأنكم ، ع 23 وفيه ، عح م : ومنه ، ح م د 24 يدعون ، ح م دع : ندعون ، ع ~~28 الخلق ، ح معي: الحق ، د 29 إمام ، مع : لامام ، ح د 30 اجركم ، مع ح د: اجوركم ، ح د ~~487 PageV00P500 ~~============================================================ ~~الجلس98 ~~و ذكر ثلاثة أقسام الايمان : ~~الصالحات)" ما أفرد مجلس بشرح قوله "(وبشر)" وذكر"البشير" والعلة التي من ~~ج96،- 13 ~~أجلها سمي البشير. ثم انتهى إلى اللفظ ب"(يا أيها الذين امنوا)" وأورد ذكر ~~وشرح " الايمان الخالص" : مج ~~الايمان وما اشتق منه ، فإنه ينقسم إلى الصدق والأمن ، وسيق إلى الشرح ~~م ها ~~وشرح "الايمان الناقص" : مج ~~التأويلي فيمن يستحق أن يكون محلا للصدق والأمن فأشبع شرحا ، وأوجب ~~7، س72 ~~منه ولاية الصادقين من أهل بيت رسول الله (صلع) الذين يقف الكلام عندهم ms1024 ~~ولا يقصد إلا قصدهم . ثم ذكران الإيمان ينقسم ثلاثة أقسام ، فمنها إيمان ~~خالص وقد جرد به خاصة مجلس قرئ عليكم ، ومنها إيمان ناقص آفرد به ~~جلس تقدم هذا المجلس: ~~وقرئ عليكم واستشهد فيه بعد الإسهاب في شرح وجوه معانيه بقول الله ~~عالى ذكره "(يا أيها الذين امنوا امنوا بالله ورسوله)" . وقيل إن ذلك من ~~حيث معلوم من اتبع هواه وخالف في طاعة أهل الذكرهداه غير مستقيم ~~لفظه ولا مطرد معناه ، لأنه إن كان نداؤه إياهم ب"(يا أيها الذين امنوا)" ~~شهادته لهم بالإيمان حقا، كان قوله "(امنوا)" وأمره لغوا ، وإن كان قوله ~~"(امنوا)" لازماكانت شهادته لهم بالايمان ونداؤه ب"(يا آيها الذين امنوا)" ~~لغوا. وإنه مهما رجع بذلك إلى ما قلناه من جهة التأويل كان كلاهما في موضعه ~~واقعا ولحظ الخيرالذي غفلوا عنه جامعا . وذلك أن منزلة المخاطبين ب"(يا أيها ~~الذين امنوا)" في هذا الموضع منزلة المواليد الإنسانية التي المولود منها في أول ~~يومه واقع عليه اسم الإنسانية ، ويسمى إنسانا إلا أنه يتربص به الكمال في ~~ه ذاته والاستقلال باستعمال آلاته ؛ وكذلك مواليد الدين الذين علقوا بحبل ~~الدعوة ودخلوا تحت حكم الاستجابة واقع عليهم اسم الايمان في اول يوم : ~~32 العلة (بعد "ذكره) : د: - ، ح م4 3 39 تقدم، ح م دع: يقدم :ع 40 واستشهد، ح م دع: واستشهدوا، ~~44 وشهادته ، مع ح د: وشهادتهم، ح د 44 لغوا ، م6: لهوا ، ح د 47 أن ، مع ح د:، ح د ~~ه الاته، م : الآلة ، ح : آلة ، د: الآية ، ع :- الآنة ، خ 50 وكذلك ، ح م دع : وذكر، ع ~~488 PageV00P501 ~~============================================================ ~~المجلس98 ~~الا أنه يتربص بهم الكمال في حد العلم فهم المخاطبون من الله سبحانه ب"(يا ~~ائها الذين أمنوا)" ، والخطاب في موضعه لكون المستجيب للدعوة في أول ~~يومه مؤمنا ككون المولود الانساني في أول يومه إنسانا ، ثم قال جل جلاله ~~(امنوا بالله ورسوله)" ، فأمرهم بالترقي في درجات الاقتباس والتعلم والتفهم ه ~~الى رتبة الكمال في إيمانهم ، كما يدرج بالمواليد الطبيعية في الرتبة إلى ms1025 حد ~~الكمال في آبدانهم : ~~و بيان من سورة القرة ونحن نورد عليكم الآن من شرح الإيمان المشوب بالشرك ما يكون ~~شح والايمان المشوب بالشرك) ببرهانه معضودا ومشهد أعلام الحق فيه مشهودا بمشية الله وعونه . فنقول ~~و بالله التوفيق بوجيز من القول : ~~ان الايمان هونفس الشئ المأخوذ عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله ~~ما نزل إليه وحيا من الله سبحانه ، ففيه طهرة النفوس ونجاة الآرواح مادام ~~باقيا على هيئة ما انزل ولم يخالطه البدع والاختلافات التي تصدرمن المخلوقين ~~وكانهم يشاركون الله سبحانه بها في دينه وأمره وحلاله وحرامه ، فمهما خالطه ~~ما هذه سبيله صارإيمانا مشوبا بشرك لا ينفع الله به ولا يزكي عمل آهله. 18 ~~مثال الماء النازل من السماء : ومثال ذلك مثال الماء النازل من السماء فيه منافع الأجسام ولذتها وطهرة ~~جميع الأشياء ونظافتها ما لم تغلب عليه النجاسة . فإذا غلبت عليه النجاسة ~~الايمان لباب الوحي النازل من بطل وذهبت منافعه ، وإن كان جوهر الماء باقيا فيه لم يحل ولم يزل . كذلك ~~السمام، اذاخالطعه بدعة تقبر ال ~~الإيمان الذي هوالنازل من السماء إذا خالطته البدع صارشركا وبطل الانتفاع ~~(انظرمج 99 ، س 41) ~~به وإن كان جوهرالايمان باقيا فيه من حيث كونه منزلا من الله سبحانه في أصله. 70 ~~با في الشرح : مج 99 ، س اه وسنورد عليكم فيما يلي هذا المجلس فصلا آخر في هذا المعنى يزيدم ~~الله تعالى به نورا ونسوق إليكم نفعا بالاستفادة موفورا بمشية الله وعونه . # ه الانساني ، مح : الانسانية ، ح دع 93 أنزل ، م دع ح : نزل ، ح 68 ذهبت ، مع ح : ذهب ، ح د ~~98 منافعه ، م6 : منافها ، ح م دع 68 يحل ، م ع: يخل ، ح د ~~489 PageV00P502 ~~============================================================ ~~الملجلس98 ~~جعلكم الله من أوليائه الذين هم لأحسن مسالك الحق يسلكون ~~مام المجلس ~~و عصمكم ممن قال فيهم "(وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون)" . # ه والحمد لله عالم كل خفية وكاشف كل بلية . وصلى الله على خير من حباه ~~بدرجة في رسالته علية محمد ms1026 المبعوث ببيضاء حنفية، وعلى وصيه علي ~~المئد بقوة لاهوتية ونفس بنورربها مضية، وعلى الأئمة من ذريته خير ~~ذرية وعترة طاهوة زكية ، وسلم تسليما . وحسبنا الله ونعم الوكيل . # (74) يوسف 12: 106 ~~فيهم ، مع : فيه ، ح د PageV00P503 ~~============================================================ ~~المجلس99 ~~المجلس التاسع والتسعون من المائة الأولة من المجالس المؤيدية) ~~سم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله مغني الفقير وجابر الكسير وجار المستجير الذي "(هوعلى ~~الحمد والصلوات ~~كل شئ قدير)" . وصلى الله على صاحب البرهان الباهر والبيان الزاهر محمد ~~ر سوله الطيب الطاهر، وعلى وصيه قاتل مرحب وعمرو وصاحب خيبر ~~و بدر علي بن أبي طالب طامس كل شرك وكفر، وعلى الآئمة من ذريته ~~العالين محنة القالين والغالين وكهف شيعتهم الموالين . # م عشر المؤمنين ، سقاكم الله من ينابيع الحكمة شرابا طهورا ولقاكم في ~~زمرة عباده المستوجبين للمغفرة والرحمة "(نضرة وسرورا)" . اسمعوا وصايانا ~~شيعتنا المؤمنين واعملوا بها. # ان هذه القوة النفسانية التي بها تملكتم طير الهواء، وسخرتم الفلك ~~الدعاء والموعة ~~تجري بكم في الماء، واستعليتم على آنواع الحيوانات فاستعبدتموها ~~وحشرتموها إلى دواعي إرادتكم وحشدتموها ، فمنها ما تأكلون ، ومنها ~~ماتركبون ، ومنها ما بشعره ووبره وبجلده تنتفعون - وفيها ما لوتمنع عليكم ~~بأسه لغادركم لقى دون مراسه - لقوة تحل من موهبة الله تعالى لكم وإحسانه ~~(1) المائدة 5 : 120 ونظائرها كثيرة في القرآن الكريم (7) الإنسان 76: 11 ~~1مو، ح دم4:_،م4 3 وصاحب ، مع:_،ح ر 4 شرك ، معچ : مشرك ، د 11 تاكلون ، ح م دغ: ~~اكلون ، ع 12 بشعره ، ح م دع : بشعره ، ع 12 تتفعون ، ح م دع : بتفعون ، ع 13 تحل ، ح م دع : تخلع ~~13 احسانه ، ح م دع: احسان ، ع ~~491 PageV00P504 ~~============================================================ ~~المجلس99 ~~اليكم محل البضاعة يبضعها الانسان لمن يحنوعليه ويرى الاحسان إليه ~~ه ليتجربها في المتاجر فيأمن بربحها من ذل المفاقر، فإن كان موفقا أفادته ~~الفغنى والأرباح، وإن كان غيرموفق فأته رأس ماله فغدت تذروه الرياح ~~و كذلك القوة النفسانية كالبضاعة من الله سبحانه لكم رحمة منه جل جلاله ~~عليكم ورأفة بكم ، وأرباحها الاخلاص في طاعة الرحمن والوفاء بشرائط ~~القوه ms1027 النفسانية هي للانسان ~~كالبضاعة الموهوبة من الله، ~~الايمان المؤدي من عمريفنى إلى عمرماله فناء، ونعمة تنقضي إلى نعيم ~~فليكسب بها أرباح الاخلاص ~~والايمان ، قبل ان يفوته راس ~~ليس له انقضاء. وفوت رأس المال هو انتهاء العمر الطبيعي ولما يشيد فيه ~~ماله أي قبل أن ينقضي عمره ~~لعمرالأبدي بنيان ولم يستوجب بامتداد مهلة من الله سبحانه رحمة ورضوان. # الطبي ~~وعليه أن لاينفق درهما من عمره ~~فانفقوا أيها المؤمنون مجاز أعماركم على تحصيل تحقيقها ، واعكفوا ~~الطبيعي إلا وقد كب دينارا ~~على ما يؤذن بصلاح آخرتكم وعمارة طريقها . ولاتجعلوا كرائم الهمم ~~من حظ الآخرة ~~الانسانية لحطام الدنيا مصيدة، وعدوا كل مصلحة دنيا يؤذن بفساد ~~دينكم مفسدة . ولا يخرجن من أبدانكم درهم من العمر إلا وقدكسبتم به من ~~حظ الآخرة دينارا. واعزفوا نفوسكم بدواعي الشهوات عن لذة قليلة ~~تصليكم نارا. # واطيعوا إمام زمانكم الذي به هديتم، وإلى طاعته دعيتم: واستنيروا ~~بنور سراجه وانتهجوا بواضح منهاجه، فان بناء مجده الموروث عن ابائه ~~الطاهرين صلوات الله عليهم اجمعين مشيد، والذي يتلى عليكم من مجالن ~~اعلم المستملى عنهم بشهادة الأنفس والآفاق مقيد. فماذا تبغون بعد الحق ~~ان مكن لكم حرمي عدله وعلمه ، وكلاهما بحمد الله آمن ، والله جل ~~16 والارباح ، ح م دع : الارباح ،ع 16 فغدت : ح مع : فقدت ، د 17 لكم ،4ع ح : - . و 20 إنتهاء، ~~م ، حمدع20 يشيد ، ح دم : تشيد : م6 21 بامتداد مهلة ، مع : بامتداد ومهلة ، ح ع د: ~~بامتداد ، و 23 عمارة ، ح م دع: عمار، ع 24 دنيا ، ح م دع: دينا، ع 27 تصليكم ، ح م دع: ~~بليكم ، دع 29 وانتهجوا، ح م دع : وابتهجوا ، ع 31 فما ذا ، مع: فما ، ح د 32 مكن : ح 4ح : ~~امكن ، د ~~492 PageV00P505 ~~============================================================ ~~المجلس99 ~~جلاله بإنجاز وعده إذ قال "(ليظهره على الدين كله ولوكره المشركون)" ~~ضامن: ~~رح به ، س58) يان وقد كان قرئ عليكم في شرح حال الإيمان وانقسامه ثلاثة أقسام ، م3 ~~من سورة البقرة2 :25 ~~ايمانا خالصا، وإيمانا ناقصا، وإيمانا مشوبا ms1028 بشرك، ماورد في تأويل قوله ~~اشرح الايمان المشوب بالشرك) 4 ~~سبحانه "روبشر الذين امنوا وعملوا الصالحات أن لهم جنات تجرئ من ~~حتها آلأنهار)". فأتي على ذكر الخالص والناقص المشوب بالشرك بمجلس ~~لكل جنس منه آفرد، وحشد البراهين إليه حشد. وأورد عليكم في آخرما ~~قرى ذكرالايمان المشوب بالشرك، وكونه ممثلا بالماء الذي خالطته النجاسات ~~و ذلك أن الإيمان هولباب الوحي النازل من السماء إلى النبي (صلع) فهوشبيه ~~لماء النازل من السحاب ، وأن في الإيمان الخالص ري النفوس من العلوم التي ~~نجيها في الآخرة وطهرتها ، كما أن في الماء الخالص ري الأجسام المنجي لها ~~من الهلكة في الدنيا وطهرتها ؛ وان الايمان الذي هومنزل من الله سبحانه وحيا ~~ال الني (صلع) فلا يشوبه شئ من الهوى بدليل قوله جل جلاله "(وما ينطق ~~ع الهوى إن هوإلا وحي يوحى)" ، متى خالطته الأهواء والبدع والقول بالرأي ~~صارشركا نجسا لايطهربه اخذوه ولا ينجوباعتقاده معتقدوه، وإن كان ~~جوهر الوحي والنبوة باقيا غير منزوع عنه ؛ كما أن الماء النازل من السماء متى ~~خالطته النجاسات وغلبت عليه ، صار نجاسة لا يطهر به اخذوه ولا ينتفع ~~بشربه شاربوه ، وإن كان جوهرالماء فيه لم يفارقه ولم ينزع عنه . # و حن نورد عليكم الآن زيادة يزيد في دينه بصيرة من آخلص لله ~~يرود زيادة الشرح ن: ~~سبحانه في طاعة أوليائه سريرة، فنقول بتوفيق الله جل ذكره : ~~(33) التوبة 9 : 33 (37) البقرة 2 : 25 (45) النجم 53 : 4-3 ~~33 بانجاز، ح م د: بايجاز، ع 37 آن لهم ، ح مع د:، د 39 آخر ، ح م د: اخري، ع 50 بشربه ، ~~ح م د: بشوبه ، ع 50 لم ينزع، مع : لاينزع ، ح د 51 لله ، مدع ح : الله ، ح ~~493 PageV00P506 ~~============================================================ ~~المجلس 99 ~~ان الانسان من حيث الجسمية معجون من الطينة البهيمية لافرق بينه ~~و بين البهيمة إلا بالشكل المنتصب ، فإنما الإنسانية اكتساب فيه من حيث ~~ه أن له قوة قابلة لما يلقى إليه لا وجود لها في البهيمة ، والدليل على ذلك أن أول ~~يتعذر النطق ms1029 على الانسانالأ بمعلم ~~يستنطقه ويعلمه الكلام، ومعرفة ~~سبب الفرقان بينه وبين البهيمة هوالنطق ، ولولم يجد معلما يعلمه النطق ما نطق ~~التوحيد والمعارف الالهية أصعب ~~ابدا . وإذا كان النطق الذي هو مهيا له ومخلوق من جهته يتعذر عليه إلا ~~من تعلم النطق ~~بمعلم ، كان تعذ رمعرفة الله سبحانه عليه والأمور المغيبة عن الحس فيما يتعلق ~~بالدارالآخرة إلا بمعلم أولى وأولى ~~ولما كانت الصورة هذه وجب آن يصطفى الله سبحانه من بريته قوما ~~فلأجلها اصطفى الله أنبياءه ~~وأيدهم بقوة النبوة لكي يهدوا ~~جعل فيهم من التهيا لقبول آثاركلمته دون الناس كلهم ماجعل في الياقوت ~~الناس إلى معرفة التوحيد والمعارف ~~الاحمر وما يجري مجراه من التهيا لقبول آثار الشمس إلى الحد الذي يشف به ~~الالهية ~~ويشرف دون الأحجار كلها . وذلك المعنى هو النبوة التي بها يصح المعارف ~~الهية ، واهلها القوامون على أنفس البشر بما يكسبها الإنسانية ويصبغها ~~الصبغة الدينية ، فوجب بعث الآنبياء عليهم السلام لاظهار معالم الحق ونجاة ~~ارواح الخلق. # وكان ما اتوا به رموزا وامثالا وقولا مجملا غير مفصل ، حل ذلك محل ~~وان الذي أنى به الأنبياء هو ~~جمل ، يفصله أوصياؤهم الذين ~~النطفة من الذكران التي تحتاج إلى إناث قابلات بالغات في حد القبول-مثل ~~حلهم محل الأمهات الدينية ~~(انظر الحديث س 1) ~~المدين البالغين في حد الآداء - وبهن تصير النطفة الغير المفصلة صورة مفصلة ~~وبالأمهات تصير النطفة المجملة ~~بسمعها ويصرها وادواتها، وكان هؤلاء الانات الآوصياء عليهم السلام : ~~مفصلة ~~يدل على ذلك قول النبي صلى الله عليه وعلى آله لعلي (عم) "أنا وانت يا علي ~~3ه الجسمية ، ح م دع: -،6 53 الطينة ، مع ح : الطبيعة ، ح د 54 البهيمة ، ح دم ع : البهيية ، م ع ~~ه بالشكل ، حم دع : بشكل ،ع 55-6ه والدليل... وبين ، ح مع د: - ، ع 57 البهيمة ، ح م د: البهيمية ، ~~ع: -، د 57 ومخلوق ، ح م دع: ومخلوقا ، ع 58 عليه ، ح م دع:، ع 58 والأمور : ح م دع: ~~الأمور، ع 62 جراه ، ح م ع د: مجراها ms1030 ، د 67 ذلك ،م دع ح :_، ح 98 تحتاج ،م ح ع : بحتاج ، ح دع ~~19 وبهن ، مع : بهن ،ح د 69 الغيرالمفصلة ، م : الغيرمفصلة ، ح دع 71 لعلي ، م ع : - ، ح د ~~494 PageV00P507 ~~============================================================ ~~المجلس99 ~~ابوا المؤمنين" . وإذااعتبر ذلك في متعارف العامة لم يكن النبي صلى الله عليه ~~و على آله أبا ولا علي أما . وإنما كنى النبي (صلع) عن نفسه بكونه "أبا" ~~لاحتوائه على النطفة الإلهية بالوحي الموحى إليه ، وكنى عن علي (عم) ~~بكونه "أما" لاتخاذه إياه مستودع علمه على آن يكون ما القاه70 ~~اليه مجملا، يخرجه إلى مستحقيه مفصلا ، على مايكون عليه الأننى ان ~~تقبل النطفة مجملا وتؤدي الصورة مفصلا . # ولماكانت الصورة هذه كان الذي أتى به الرسول صلى الله عليه وعلى آله ~~وكذلك القول بالتوحيد (ولا إله ~~من القول بالتوحيد الذي عليه تدوردائرة العبادة ويصح إخلاص الشهادة ~~الا الله") الذي آنى به الني ~~ل ، بياته وتفصيله عتد ~~- على ماقدمنا ذكره -غير مفصل يقتضي الرجوع به إلى وصيه (عم) 80. # الوصي ، فالرجوع إليه لازم ~~الذي يقوم فيه بفصل الخطاب ، كما قال الله تعالى في شأن داود عليه ~~(انظرمج9 ، س58: مج ~~31، س 45 -52 : مج 78، ~~اسلام "(واتيناه الحكمة وفصل الخطاب)" ، ليصح قانونه ويتضح طريقه ~~وينتفي عنه جميع الصفات اللائقة بمبد عاته ومصنوعاته. # ن زاغ عن الوصي تاه وضل فلما عدل أكثر الناس عنه عليه السلام إلى الأضداد الذين توثبوا على ~~وكان إيمانه مشوبا بالشرك ن مكانته من خلافة رسول الله (صلع) ، سقطوا عمن تكقل لاقامة معالم مه ~~توحيده بفصل الخطاب وخبطوا في ابواب الشبهة والارتياب . ففريق وصفوا ~~ريهم سبحانه بصفة الأجسام، وفريقوصفوه بصفة النفوس ، وهم المدققون ~~زعمهم في الكلام تائهين في وادي الشك ، لابسين إيمانهم بالشرك بوصي ~~ر سول الله (صلع) الشرك بالله جل جلاله ، فهم به مهلكون . ووضح تحقيق ~~ماقال الله سبحانه "(وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون)" . # (82) ص38 : 20 (:9) يوسف 12 : 106 ~~72ابوا، ح م دع: ابواه ، ح 23 عن ، مع: من ،ح د 74 عن، ms1031 ح م دع:-،6 79 مستحقيه ، مع: ~~مستحقه ، ح د 77 تقبل ،ح دم ع: يقبل 0م6 79 العبادة ، ح م دع : العباد ، ع 81كما قال الله نعالى... # الخطاب ، ح م دع : - ،ح ه8 تكقل ، ح م دع : تكمل ، ع 89 وخبطوا، ح م ع د: -، د 48 لابين، ~~6ح د: لابثين ، ح د ~~495 PageV00P508 ~~============================================================ ~~المجلس99 ~~شح بافي الآبة س 37: مع ~~وسنورد فيما يلي هذا المجلس بشرح ما بقي من الآية بمشية الله وعونه . # عصمكم الله أيها المؤمنون مما يأفكون. ونزهكم عن أن تشركوا بريكم مثل ~~ما يشركون. والحمد لله الذي رفع لدينه منارا وجعله لنفوس الصالحين ~~من عباده قرارا. وصلى الله على المتوجه إليه بيان قوله "(الذي جعل لكم ~~ه من الشجرالأخضرنارا)" محمد الواضع عن أمته أغلالا وآصارا ، وعلى ~~وصيه أعظم الوصيين فخارا علي بن أبى طالب المسفر ببيانه صبح الحق ~~اسفارا ، وعلى الأئمة من ذريته الذين من زاغ عن ولائهم إستنكافا واستكبارا ~~كان مثله في دينه "(كمثل الحماريحمل أسفارا)" ، وسلم تسليما . حسبنا ~~الله ونعم الوكيل. # (44) بس 36 : 80 (94) الجمعة 61: ه ~~92 تشركوا ، ح م دع: يشركوا ، ع 93 والحمده ، مع ح : فالحمد لله ، ح د 94 بيان ، ح م ع : بييان ، و ~~96 وصيه ، ح م دع : وصيه من ذريته ،ع 97 زاغ،م دعح:، ح ~~496 PageV00P509 ~~============================================================ ~~المجلس100 ~~-المجلس المائة من المائة الأولة من المجالس المؤيدية - ~~سم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله الناطق كل صامت من خلقه تسبيحا له وتنزيها المتعالي عما ~~احمد ولقلوات ~~يقول الآفكون فيه تعطيلا وتشبيها الذي "يعلم ما يلج في الآرض وما ~~يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها)" . وصلواته على صفوت ~~من الأنام الرفيع القدر والمقام محمد علم الأعلام ، وعلى وصيه الذي هو ~~رجمان الحكم ولسان غيب بارئ النسم علي بن أبي طالب الحال منه ه ~~محل اللوح من القلم ، وعلى الأئمة من ذريته هداة الأمة ومنابع الرحمة ~~ومراتع الحكمة . # م عشرالمؤمنين ، رعاكم الله بعين أوليائه وأوزعكم شكرما أولاكم فيه من ~~الدعاء والموعلة ms1032 ~~الائه. اجلوا بعلوم أئمتكم ماصدا من مرايا قلويكم فإنها محتاجة إلى ~~الجلاء واجلوا بعزائمكم عن دارالدنيا التي كتب الله عليكم الجلاء عنها 0. # قبل الجلاء. وافتحوا أعينكم لعظيم قدرة الله فيما يضبط أجسامكم من ~~ضابط ويربطها بما يحفظ عليها نظام وجودها من رابط وارتادوا لبقاء ~~فوسكم امثاله وتمثلوا في حفظ وجودها مؤيدة مثاله فإن المثالتين واحدة ~~(2) الحديد 4:57 ~~صلواته ، مع : صلوته ، حد محمد، ح م دع: ومحمد ، 46 علم، ح معد: عالم: د 9 اجلوا، ~~ح م د: جلوا ، عم 10 عن، م6: من ، ح د 12 وارتادوا ، م : واردوا ، ح دع : وارتؤا ، ح : وارووا ، ذ ~~497 PageV00P510 ~~============================================================ ~~المجلس100 ~~لاناقصة إحداهما ولا الأخرى زائدة قال الله سبحانه "(ما خلقكم ولا ~~15 بعثكم إلا كنفي واحدة)" . # اجسامكم هذه محمولة على أرض هي مهادها وفيما يقوم ويستقيم حال ~~مأكلها ومشربها عمادها. فابتغوا لنفوسكم من جنسها أرضا تكون لها مهدا ~~والى ماتغتذيه من الغذاء الملائم لها مهدا. # اجسامكم هذه لها بفضاء الهواء ارتباط فللنفس منه في آجزائها ~~20 انقباض وانبساط فارتادوا لنفوسكم فضاء هواء تستمد منه انفاسها وتستجد ~~لبقاء به لباسها. # طلبوا حياة نفوسكم الأبدية من ~~اجسامكم هذه بشمس تؤدي باذن الله الحياة إلى قلبها، وقمريقضي ~~جهة شمسها (الني) وقمرها ~~ب تعديل دماغها الذي هوقرارة لبها، وكواكب ينجع فيها بالسعود والنحوس ~~( الوصي) وتجومها (الأئمة) ~~تاتيرها- تقدير عزيز عليم حسن منه في مصنوعاته تقديرها . فتطلبوا شمسا ~~وقرا ونجوما تسد من نفوسكم مسد تلك الأجرام من أجسامكم وتكون ~~عنوانا لبقائها ببقاء الأبد إذاخانتكم شمسها وقرها ونجومها فأذنت باختتامكم ~~ويدلوا عن كل جرم وجسم تقومون به للفناء في دارالفناء بدلأ تقومون ~~به للبقاء في دار البقاء لتوفوا بعهد الله سبحانه الذي عهده في شأن يوم الجزاء ~~م ن تبديل الأرض غير الأرض والسباء غير السماء. وتبرزوا بصوركم الملكوتية ~~عند كشف الغطاء "(يوم تبدل الأرض غير الأرض والسموات وبرزوا لله ~~الاحد القهار)" . ياقوم فإذاكان الله سبحانه جعل من آشراط القيامة آن تبدل ~~(14) لقمان 31: 28 (30) ابراهيم 48:14 ~~4 ولا الأخرى ، مع ms1033 ح : والاخرى ، ح د 16 أرض ، م6 ح : الأرض ، ح د 19 فلنفس ، ع م : فلنفوس ، ~~ح د: فلنفس، م د 20 تستمد ، ح دم ع : يستمد ، م ع 20 وتستجد ، ع ح م : وتستنجد ، ح د: واستنجد ، ~~: وتنجد ، م 23 ينجع ، ح م: تنجع ، ح دع : تتجح ، م 29 تسد ، ح م دع : يسد، ع 26 ببقاء ، ~~حم و: يقاء ، ع 26 قآذنت ، ح مع: فآذن ، د 26 باختتامكم ، مح : باجسامكم ، ح دع 27 تقومون ~~الأولى) ، م دح ع : يقومون ، ح ع 27 تقومون (الثانية) ، ح م دع : يقومون ، ع 31 ياقوم ، ح م : باقوام ، ~~:م ~~98 PageV00P511 ~~============================================================ ~~المجلس 100 ~~ا أرض غير الأرض والسماوات ، فما لكم لا تبدلون أدنى ما عندكم بالأعلى ~~الذي هو الباقيات الصالحات، حتى إذا نضب ماء عمركم المعدودة آيامه ~~نضوبا وجمع بكم مركب الدنيا الذي هوكالحمار الابترركوبا ركبتم بين ~~ج ناحي البراق ونفذتم في أقطارالسبع الطباق خارجين من ملكة الأفلاك) م ~~صافين مسبحين في زمر الأملاك وقلتم ب(الحمد لله الذي اذهب عنا ~~الحزن إن ربنا لغفور شكور الذي أحلنا دار المقامة من فضله لا يمسنا فيها ~~ق ~~صب ولا يمسنا فيها لغوب)" . وأطيعوا إمام زمانكم الذي له فصل الخطاب ~~م سلم وهوإلى النجاة التي عين على وجهها سلم : ~~من مجهه الى مج99) وقد كان قرئ عليكم من قول الله سبحانه "(وبشر الذين امنوا وعملوا ~~ان من سورة اليقرة2 :25 ~~الصالحات أن لهم جنات)" ، الآية ، ماوضح بشرحه التاويلي وبرهان ~~الشيرء : مج 95، العقلي ، فأفرد لشرح قوله تعالى "(وبش" وذكر "البشير" والعلة في تسمية ~~ا بشير مجلس، وانتهى إلى شرح معنى قوله سبحانه "(الذين امنوا)" فقسم ~~س1ه ~~وذكر ثلاثة أقسام الايمان : ~~الايمان ثلاثة أقسام يشهد بجميعها نص القران ؛ فمنها إيمان خالص يرضاه ~~ج96، س13 ~~الايان الخالصه : الله تعالى ويرضى أهله شهرته تغني عن التجديد ، ومنها إيمان ناقص يدل " ~~98 ، س24 ~~ح والايمان الننضصه : عليه قول المجيد "(يا أيها الذين امنوا امنوا بالله ورسوله)" فشرح موجبه الذي ~~تري، الايسن ms1034 العرب بالشك، يقره من الحق مقره وينفي عنه ظنة من جهلر إميره.، ومنها إيمان ~~ج 97، س 71 ~~يع باويبت هوب بسرته مشوب بالشرك يدل عليه قوله سبحانه "(وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم ~~ح معرفة التوحيد من جهة مشركون)" وفي كل فصل من هذه الفصول الثلاثة قرئ عليكم مجلس مفرد ~~الأنبياء واوصيائهم : مج99، ~~وبين لكم فيه معنى من الحكمة مجرد، فانتفع به صحيح في نفسه سليم0ه ~~51 ~~(36) قاطره34:3-35 (40) البقرة2: 26 (46) التساء4: 136 (48) يوسف 109:12 ~~32 فمالكم ، ع : فما يالكم ، ح دم: -، م 39 زمر، عم: زمرة ، ح م د 39 قلتم ، ح م د: قالوا ، ع ~~39 على ، ح مع ذ: - ، د 44 پرضاه ، مع ح ذ: برضاء ، ح م 47 من الحق ، م دع ح: ،ح 48 ~~شوب ، ح م د: ،6 49 مشركون ، ح م دع:_،6 0ه وبين ، ح د: بين ، مع ~~499 PageV00P512 ~~============================================================ ~~المجلس 100 ~~وازداد سقما معه في دينه سقيم . كذلك المطاعم الشهية والمشارب الروية ~~يستقوي بها الصحيح من الأجسام ويقوى بتناولها سقام أهل الآسقام : ~~ونووو بيان من سورة البقره ~~حن نورد عليكم الآن في معنى قوله جل جلاله "(وعملوا الصالحات)" ~~24:2 اشرح والصالحات ~~ما رجو به صلاح أعمالكم المؤدي إلى حسن مآبكم ومآلكم. فنقول ~~ووصالح المؤمنين) ~~هه وبالله التوفيق: ~~شرح الآية س53: ~~ان المتعارف من معنى "الصالحات" آنها فعل الخير وإيتاء الإحسان ~~الصالحات" لها معنى آخرغير ~~البر والعمل بالطاعات التي تقرب إلى رب العالمين وتوجب الأجر على من ~~المتعارف ، ولوكان المراد بها ~~الأعمال المعروفة قليس يحتاج ~~(لايضيع أجرالمحسنين)" . وهذا علم يشترك فيه كل من يفتق لسانه بالكلام ~~ال استملاثها وحيا من الله إلى ~~وتساوى في معرفته أقدام الخاص والعام. وماكانت هذه سبيله في الاشتهار ~~ووضوح الآيات والآثار، فلاحاجة بالناس إلى استملائه وحيا عن الله تعالى ~~كره وأخذا عن رسوله (صلع) العظيم قدره ، إلا أن يكون في هذا الإظهار ~~ا العلوم إضمارليس بالمدرك بفطنهم ولاالمفهوم دون الرجعى به من آل الرسالة ~~ال معلم دين وهاد يهدي الله ms1035 سبحانه بارشاده المهتدين، فحينئذ يلزم آخذه ~~عن الله سبحانه ورسوله (صلع) ليترقى به من ظاهر حكم جلي إلى باطن علم خفي ~~فان والصالجات هي الاقداء ~~ولما كانت الصورة هذه، كانت "(الصالحات)" هي الاقتداء ~~دوصالح المؤمنين" (اتظر الآية ~~(اصالح المومنين)" في كل وقت وزمان ، وهوإمام عصرهم القيم بأحكام ~~س 17-وقد جاء معناها في ~~بعض تفاسبر الشيعة) ~~القرآن ، قال الله سبحانه. "(إن تتويا إلي الله فقد صغت قلويكما وإن تظامرا ~~عليه فإن الله هوموليه وجبريل وصالح المؤمنين)" ورد في بعض تفسير الشيعة ~~ان "(صالح المؤمنين)" علي بن أبي طالب صلوات الله عليه ، وهوفي قضايا ~~الدعوة الامام الذي هوسابق الأئمة عليهم السلام والامامة في الرتبة دون ~~(54) التوبة9:،؟: وغيرما (27) التحريم 4:66 ~~يقوي، م ع : يقوى ، ح دم 52 بها ، مع: لها ، ح د 57 تقرب ، ح م دع: يقرب، ع 57 توجب، ~~م ذ: يوجب ، ح م دع 59كانت ، مع : كان ، ح د 91 رسوله ، مح د: رسله ، ح دع 62 بفطتهم، ~~عح: بفطتهم ، ح 64 ليترق ، ح م ذع : ليتوق ، دع 70 الامامة ، ح م دغ : الامام ، ع PageV00P513 ~~============================================================ ~~المجلس100 ~~الصاية ، فمهما ثبت الإمام والإمامة ثبتت "الصالحات" كلها التي تنقسم ~~ان وصالح المؤمنين" هو الوصي ~~سابق الأئمة، وبعده الإمام في ~~الى "(العدل والاحسان وإيتائ ذي القربى)" وما يجري معهاوثبتت حقيقة المعرفة ~~كل زمان. وتثيت الصالحات ~~والطاعة وحصل ما تعرفه الأمم من خصال الخيركلها وزيادة ، وكانت حركات ~~المتعارفة بثبوت الامامة والا ~~تتفي تلك الصالحات ~~التابعين للامام وسكناتهم كلها "صالحات" . ومهما نفي الامام والامامة ~~حصلت الظلمة والمعصية والجاهلية وارتفعت "الصالحات" كلها بارتفاعها. # يينح نول الوسي علي قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (صلع) "من أسبغ وضوءه ثم أتى ~~ن تطهر من الثرك والشبهات المسجد فهو في صلاة مالم يحدث" . عنى به في التأويل أنه من تطهر من ~~ودخل الدعوة بتقلد قلادة الميثاق نجس الشرك والشبهة بأخذ البيعة لإمام زمانه ، ثم قصد حريم دعوته الذي هو ~~وفي طاعة وأعماله مقبولة ~~مثول المسجد وهوبيت الله ككون الإمام ms1036 بيت الله الذي أودعه اسراردينهكما ~~يودع المودع نفيس ذخيرته بيته ؛ فهوفي صلاة مالم يحدث ؛ عنى به ان جميع 80 ~~ما يصدرعنه من افعاله في خلال ذلك فهوفي طاعة ما لم يات بحادث ينقض ~~عليه طاعته كما آن المحدث ينقض بحدثه طهارته. # ومثال ذلك قائم في الشرع وهوأنه معلوم من حال الأكل والشرب والنكاح ~~مثال ذلك موجود من الشريعة: آنها أحوال بهيمية . فمهما سلك فيها مسلك البهيمية ، التي لاسائس عليها ~~من لم يقبل لوازم الشريعة وواجباتهاه ~~اله يقبلر لواه الخرية من جاتي من نبي ووصي وإمام ، ولاخلاق لها في تكليف وأمرونهي ، كان الفاعل مه ~~الات البهيمة الي لاسانس ملوما مدحورا معدودا في جملة البهائم ومهما رجع بها إلى ما يوجبه الشرع الذي ~~عليها من ني اوإمام ~~شرعه الرسول (صلع) في حد المأكولات والمشروبات والمنكوحات ، آخذا ~~بحلالها وتجنبا من حرامها وتهجما عليها بالتنظيف في آولها واخرها وتسمية ~~الله تعالى عليها ، .وتحرجا عن السرف فيها ، وتحفظا من النكاح في آوقات ~~عين عليها ، واختيارا للنطف كما قال الني (صلع) "اختاروا لنطفكم" ، كان ~~(72) النحل90:16 ~~7 ثبتت ، مع ح: تثبت ، ح د 75 كلها، ح م دع:_،ع 76 بن ابي طالب ، ح م د: -،6 77 صلاة، ~~4ح : الصلاة ، ح د 79 لكون ، ع : ككون ، ح م د 80 بيته ، ح م6د: - ، د 82 ينقض ، مح: ~~تنقض، ح دع 84 البهيمية ، مع : البهيمة ، ح د ه4 لها ، مع ح : بها ، د: - ، ح ~~50 PageV00P514 ~~============================================================ ~~المجلس100 ~~جميع ما يفعل من ذلك "صالحات" يعظم الله عنها ثواب أهلها الصالحين ~~الذين استحقوا هذه السمة لتأدبهم بأداب أئمتهم "صالحي المؤمنين" . فالبثارة، كمافي الآيةس93 . # لمقتدين بوصالحي المؤمنين ~~قال الله تعالى "(وبشرالذين امنوا وعملوا الصالحات)" من هذا الوجه . # ائمة الدين ~~جعلكم الله أيها المؤمنون في زمرة الصالحين وفي متاجر دينكم من ~~ه الرابحين. والحمد لله الذي توحد بكبريائه ومجده "(وإن من شئ إلا يسبح ~~حمده)". وصلواته على رسوله المصطفى محمد المشرف به الركن والصفا، ~~ا الا ا ا ال ال مل ~~(93) البقرة2 : 25 ms1037 (45) الاسراء 17: 44 ~~هذا ، ح مع: عله ، د PageV00P515 ~~============================================================ ~~24 ~~قة قنة ~~ن د ف ~~6 ~~8 ~~43 ~~1 ~~8 ~~2 ~~22 ~~22 ~~2 ~~2 ~~دش ~~ت ~~د ~~ة ~~ان ~~2 ~~بو ~~ه ~~12 ~~2 ~~3 ~~43 ~~ا ~~2 ~~1 ~~ة ~~2 ~~ا ~~ةاله ~~2 ~~ر ~~بدن ~~ود ~~ا ~~ا ~~د ~~ه د ~~و ~~ر هاه ~~د ~~اشد ~~ه ~~ه ~~لله ~~طلللللللل ~~6 ~~ه ~~2 ~~فال ~~22 ~~ا ~~د ~~ه ~~8 ~~4 ~~ا ~~بد ~~ا ~~هتة نف ~~ع ~~4 ~~ا ~~2 ~~ن ~~ة ه ~~4 ~~3 ~~ق ~~ن ~~2 ~~ن ~~6 ~~24 ~~وو ~~2 ~~2 ~~صن ~~7 PageV00P516 ~~============================================================ ~~تويات المجالس ~~ج) المصلي يستقبل الكثيف بكثيفه ~~- العقل لرؤية الآخرة. # الجلس الأول رص1) ~~واللطيف بلطيفة ~~سبب إنكارالربط بين الشرع والعقل: ~~شرالع الأنيياء موضوعة على العقل ~~الجلس الخامس (ص 17) ~~الحمد والصلوات ~~الجلس الثاك (ص10) ~~معنى القربان في الج ~~- العقل هو إكسير الانسان وسلمه إلى البقاء. # لاجازفي الهرآن ~~- بيان أن شرائع الآنبياء موضوعة على العقل ~~الحمد والصلوات. # الحمد والصلوات. # الرد على من أنكرذلك. # - بيان أن القرآن لا مجاز فيه ، والردعلى من - الدعاء والموعظة ~~خطاب القران لذوي العقل : ~~- معنى القربان في الحج. # اوجب ذلك. # - ألم يعلم الرسول محمد البرهان العقلي لاثيات ~~شروط القربان وشرحه المحتوي على ذبحه ~~- المجازعند التحليل كذب: ~~اوضاع شريعته" ~~- مثال من الآية : " أومن كان ميتا فأحيناه وصحته وسلامته وإروائه بالماء وإحداد ~~ذو العقل هومكلف بالشريعة. # وجعلنا له نورا ..." (6 : 122) ، ومن ~~- ماذا يقول الرسول للفلاسفة إذا سالوه عن ~~المجلس السادس (ص21) ~~قال إن الكافر"ميت" مجازا والقرآن "نوره ~~البرهان العقلي لشريعته" ~~بان الولاية والآية "يا أيها الرسول بلغ ~~مجازا فقوله غيرصحيح ~~الثواب والعقاب بالعقل (من الحديث) ~~ما أنزل إليك..."(5: 97) . # الحياة الطبيعية مجاز. # المجلس الثاني (ص6) ~~- الحياة المكتسبة من النبوة هي الحقيقة . # الحمد والصلوات ن ~~- القران النورالحقيقي ، الانوارالمحسوسة مجاز ~~زيادة الردعلى من ينكروضع الشرالع على العقل ~~- بيان رسالة الولاية والآية المذكورة. # الحمد والصلوات: ~~ثبوت نزول الآية المذكورة في شأن علي ~~الجلس الرابع (ص14) ~~- الدعاء والموعظة: ~~والوذاية. # م عنى ms1038 الأيام، والحج، والقبلة ~~زيادة الرد على منكري وضع الشرائع على ~~- لاغناء عن ولاية الرسول وولاية من يليه في ~~الحمد والصلوات ~~مقامه (من الحديث : "فمن كنت مولاه ~~العقل. # اثبات نبوة محمد على اليهود والنصارى من ب بيان العشر الأولى من شهر الحج ~~فهذا علي مولاه...".. # - معنى الأيام ، والحج ، والقيلة : - ~~حيث العقل: ~~- الولاية هي أصل الفرائض ، وأميرالفرائض، ~~أ)ا الأيام مثل على ذوي حياة وعقل. كل ذلك مع الاستدلال. # - معجزة القران لجميع الأمم ، برهانها من ~~(ب) الحج وثمثوله. # مانيه ~~04 PageV00P517 ~~============================================================ ~~يدخل" ، مثال ذلك من كون الجنين في ~~ذكر عاشوراء مع شرح معاني الآية المذكورة ~~المجلس الساج (ص25) ~~المشيمة ووجوده في الدنيا. # الدالة على ان شريعة الرسول هي "الجنة" ، ~~رح الحديث "من عرف نفه عرف ربه"، ~~وعلى تمام عمره، وعلى استضعاف أهل ~~ف بيان التوحيد ~~الجلس الثاني عشر (ص47) ~~لو ~~الحمد والصلوات: ~~شرح الحديث المذكور ~~بان الآية "قلا أفميم بمواقع النجوم ~~بيان توحيد الله وشرح الحديث المذكور. # رجحان كلمة الشهادة من حيث المعقول ~~ما يطوها من الآيات (59: 80075) ~~لا إدراك إلا بالمناسبة بين المدرك والمدرك. # كلمة الشهادة تحصر العوالم، تمثيلها ~~الحمد والصلولت: ~~بالنطفة الحاصرة لأشكال الانسان. # للحديث الشريف، تفسير عام ومعنى ~~- ييان معاني الآيات المذكورة. # - القم بالنجوم الحقيقية (الآئمة) : ~~المجلس العاشر (ص 38) ~~العام ياعتبار الانسان حال نقسه كيف ~~كرامة القرآن سيقه في علم الله قبل تجتمه ~~بان التوحيد وشرح "لا إله الا لله" ومقابلعها ~~خلقه الله. # بالألفاظ. # بالعوالم ~~والخاص من آن خلق الانسان قعل الله ~~- الموجودات من نقش اللوح المحفوظ : ~~لاعلى الاطلاق بل بالوسائط. # الحمد والصلوات: ~~الصور الأخروية من نقش القرآن. # الدعاء والموعظة: ~~- يان التوحيد وشرح ومعوز الا اله الا لله)، - لايلسب اليران الاسحاض (ا. # الجلس الثامن (ص29) ~~- المثال : تقع الشمس على المزابل من دون ~~شرح فصليها واحرفها (الجواهر) الثلاثة، ~~اعتلاق النجاسة بها. # بافي اليان في التوحيد من الحديث "من وكلماتها الأربعة، ومقاطعها السبعة ، ~~- لا يخلومن الله مكان - المثال : ~~نفه عرف ربه" ~~وحروفها الاثني عشر ~~- مقايلات كلمة "لا إله إلا الله" (1) بالعالم ~~الحمد والصلوات ~~المجلس ms1039 الثالث عشر رص52) ~~لكبير (2) والعالم الصغير (3) والقرآن ~~الدعاء والموعظظة: ~~بان معاني سورة الكاث ~~(عالم الدين) : ~~-زيادة شرح الحديث المذكور ~~الحمد والصلوات ب ~~- ينقسم الاتسان إلى العناصرالآربعة من حيث ~~الدعاء والموعظة. # سمه ، وإلى النفس الكلية والعقل الكلي من المجلس الحادي عشر رص 43) ~~- بيان معاني السورة المذكورة. # ححث تفه وعقله، فهو مولود العالمين . بيان التوحيد وشرح الحديث "من قالها (أي ~~- هل يزورالميت القبرم ~~- الانسان قدلا يحتمل النسبة إلى عالم الجسم كلمة الشهادة) مخلصا فخل الجنة" ~~تكانر الانسان من حيث عاداته البهيمية. # فاين نسبته إلى عالم العقل والنفس . فأين - الحمد والصلوات: ~~معنى الموت والغسل والتكفين بالاختيار. # له ادراك مبدعه وربه: ~~الدعاء والموعغلة: ~~- معنى القبر وإسلام الذات إلى ممثول القبر ~~- شرح الحديث المذكور. # بالاختيار (من الحديث : "القبر اما ~~المجلس التاسع (ص34) ~~عدة أيام خلق العالم ومثولاتها. # روضة90). # فكرعلشوراء ومعاني الآية : " أيود أحدك00ه - الاخلاص في كلمة الشهادة بمعرفة ~~العلم علمان : يالاخبار وبالمشاهدة. # (294:2) : ثم بيان الوحيد وشرح الحديث حدودها. # معنى "علم اليفين" و"عين اليقين" ~~الووضعت كلمة الاخلاص في كفة." ~~من دخل الدعوة بالاخلاص دخل الجنة، ~~قال الني في حديثه "دخل" ولم بقل - معنى "النعبم : ~~- الحمد والصلوات: PageV00P518 ~~============================================================ ~~مثيل المسيح بالشجرة والكلمة، ومعنى بين الحجر، والأتبياء بين البشر ~~الج الراج عثر (ص57) ~~- شرح التحريف في القرآن ، وان وقوعه في ~~بيان الآية ويا أيها الذدنى آمنوا لاتبطلوا الدمن ~~- الكناية عن محمد بوالبلد الأمين" ، وفيه معناه لافي لفظه: ~~داتكم بالمن والأذى...9 (2 : ~~اضارعلى القيامة (من الحديث : وبعثت -شرح "الأمة الوسط" (2 : 143) . # 0294ه29) ~~- ذكرآبة المباهلة (3: 61) . # أنا والساعة...9) . # الحمد والصلوات. # - معنى الآية "لبغيرن خلق الله"(4: 119) . # - المعاني تحت الرموز- المثال: ~~- بيان معاني الآبة المذكورة. # - في التين رمزعلى آدم وإضمارعلى القيامة. # المجلس الناسع عثر (ص81) ~~- الصدقة ظاهرها وتاويلها. # لشمس وللمرونجرم فل وقأئير مقال من ~~خطاب الآية إلى من غصب منصب ~~الجلس الساج عثر (ص70) ~~الامامة. # ل الأرض ~~الرد على من قال إنه نزل الحرآن على علي ابن ~~معنى اتراب على صفوان ~~الحمد والصلوات ~~طالب دون محمداعلع) ~~نيل مرضاة الله باخلاص التوحيد ، ويتثبيت ~~- الدعاء والموعظة. ms1040 # الحمد والصلوات : ~~الاعقاد الصخيح للوصي والامام: ~~ببان آن للشمس وللقمر وللنجوم فعلها ~~الدعاء والموعظة. # شرح معاني "الجنة"، و "الربوة"، ~~وتأثيرها . والرد على من ينكر ذلك بمثال ~~- بيان الرد على من قال إنه نزل القرآن على ~~و "ضفين من الأكل"، و"الطل". # من فعل الأرض. # علي بن ابي طالب دون محمد. # فعل الآرض غير فعل الفاعل بوساطتها. # - الدليل الشرعي من شرح آبة القرآن ~~الجلس الخامس عشر(ص61) ~~فعل القلم غيرفط الكاتب به. # ... اتقوا ربكم الذي خلفكم من ~~- الاستدلال على فعل وتأثير الكواكب. # ببانمعافي سورة الين (هه) ~~في واحدة...1:414). # ربط الانسان بالسماء والأرض- المثال : ~~الحمد والصلوات ~~- "النفس الواحدة" في الاسلام هو الني ~~إن لم ينفصيل فعل الله عن فعل العالم ~~الدعاء والموعثلة: ~~مد(صلع)؟ وصيه بمنزلة "زوجه" : ~~لم يصح تمدحه بغلم الغيب ~~- بيان معاني السورة المذكورة. # فلاينزل القرآن إلا على محمد. # ثمارالجنة غيرماذية: ~~معنى ارجال ونساء": ~~الجلس العشرون (ص85) ~~- تمثيل آدم (عم) بالتين. # كيفية نزول الوحي. # في عالم الدين شمس وهمرونجوم ~~تمثيل نوح (عم) بالزيتون ، وفيه إضمار - يتصور الأنبياء معارف الآخرة بنفوسهم، ~~الحمد والصلوات: ~~على إبراهيم (عم): ~~(وفيه ذكر انفضاض النبي عرقا عند نزول ~~الدعاء والموعظة: ~~"طور سينين" رمز على موسى (عم) ، وفيه الوحي عليه) ~~في عالم الدين شمس وقمر ونجوم، ~~اضمارعلى عى(عم): ~~الجلس الثامن عشر (ص76 ~~لهم فعل وتأثير في النفوس. # با في الرذ من المجلس السابع عشر وضع عالم الدين على مثال عالم الأجسام ~~المجلس السافس عشر(ص64) ~~(من الحديث : "إن الله أسس دينه على ~~الحمد والصلوات: ~~البافي من بيان معاني سورة الين (هه) الدعاء والموعظة. # مثال خلقه70). # - إنكار تأثير المراتب الدينية يمائل إنكار ~~- الرد الباقي من المجلس السابع عشر. # الحمد والصلوات ~~في كل جنس ما هو الأشرف كالياقوت تأثيرالكواكب. # - الباقي من معاني السورة المذكورة. # 0 PageV00P519 ~~============================================================ ~~اية...9 (2 : 106) ، وبكلام الوصي "إن الله أسي دينه على مثال خلقه.4. # - منكر النبوة كمنكر تأثير الشمس. # - مقابلة ست دعائم الاسلام ثم الولاية التي ~~- منكر الوصاية كمنكر تآثير القمر-ضرورة علي ~~الرصاية فرح ماني الاسالة كضررة - شوح ماتدل عليه "السماء) و"الجنة ms1041 . همي السابعة بخق العالم في ستة أيام ثم ~~الاستواء على العرش: ~~و"الجمل" و"سم الخياط". # النبوة لتبليغ الرسالة. # - الانسان هو السابع من الموجودات ونفخ ~~رواية الملك الجبار واخذ العهد عليه: ~~- منكر الامامة كمنكر تأثير النجوم. # الروح فيه هوالسابع في نشأنه. # الجلس الذالك والعشرون (ص100) ~~الجلس الحادي والعشرون (ص89) ~~- الجاهلية جاهليتان : ~~صص الأنبياء تدل على ما يحري في دور بيان الرد على من قال : إن الأفلاك والطبانع ~~(1) قبل الاسلام: ~~هي "الصانع" ~~(2) والضلال عن الامام المفروض ولايته ~~الي محمداصلع) ~~الحمد والصلوات. # ام الحديث: "من مات ولم يعرف ~~الحمد والصلوات: ~~الدعاء والموعظة: ~~امام دمره..70) ~~- الدعاء والموعظة. # - مثل الدنيا مثل القفار قاطعها إلى الآخرة - مقابلة بين العين والعقل الذي به اكتساب ~~الجلس الخامس والشرون (ص 111) ~~العلم: ~~رجلان. # - بيان أن قصص الأنبياء تدل على ما يكون - بلزم التمك بالقرآن الكريم والعترة الطاهرة ~~بان معاني الحديث : "مثل أهل يتي فيكم ~~في دور الني بمحمد (من الحدبى: (1) القلبز إمد الخودب ) ~~كفينة نوح8000 ~~- وسم أتباع الأئمة بالسبعية ظلم : وشرح ~~"كائن في آمتي مثل ماكان ...9. # الحمد والصلوات: ~~الأصول الماخوذة من الأعداد. # (2) "لتسلكن سبل الأمم قبلكم.. # الدعاء والموعظة: ~~لبمع الادباد المعدمة في صسن الالام - يان ارق على من قال : الافلاك واطائع ~~- بيان معاني الحديث المذكور: ~~بن الحديث : "القدرية مجوس هذه يي الصانم ~~التشبيه بالسفينة بوجب وجود الطوفان. # آية الجبر والحدوث في الطبائع والأفلاك ~~الأمة...2. # ركاب السفينة وشانهم ؛ استدلال بكلام ~~ظاهرة، فليست هي "الصانع" : ~~- بيت القوة الافذة بيها هم "الصانع" الوسي علي والآيات القرانية وبالامثة ~~- للنورأصل ، والظلمة لاأصل لها. # الأصل هوالني ، والنورهو الوصي. # العقلية. # ايضا. # - "السفينة هي دعوة الأئمة، و"الزوجان" ~~الجلس الثاني والعثرون (ص95) ~~الجلس الرابع والعشرون (ص106) ~~هما الظاهر والباطن: ~~بيان معى "الآيات"، و"السماء"، و"الجنة" ~~معنى "زوجين" ، شرح تمائل الدين والعالم ، - طوفان الضلالة يكون من جهة أثمة الضلال ~~و "الجمل"، و"سم الخياط" من الآية : ~~- ائمة الضلال كأشباح (أي تمائيل) بلا ~~شرح مصب "الولاية" بالمقابلات ~~"إن ألذين كذ بوا بآياتنا واستكبروا عنها.." ~~ارواح ، والناس الذين اقاموهم هم مصوروا ~~40:71 ~~الحمد والصلوات ~~هذه ms1042 التماثيل (من الحديث: "يون ~~الدعاء والموعظة. # الحمد والصلوات: ~~يان معنى الآية مومن كل شم خلقتنا ببصري التعايل يوم القبابة لله بمه ~~- بيان معاني الآبة المذكورة. # في رسول الله روح من آمر الله، ومنه ~~آبات القرآن في الباطن تدل على الأئمة زوجين" 51 : 49 . # النص على وصيه ومنه النص على الامام ~~- معنى "زوجين" هو الظاهر والباطن. # المترجمين لها. # بعد الامام من آله. # - الاستشهاد بشرح الآية "ماننسخ من -يتمائل الدين والعالم (من الحديث : ~~50 PageV00P520 ~~============================================================ ~~الجلس الفامن والعشرون (ص126) ~~الحمد والصلوات ~~الجلس الافس والثرون (ص116) ~~يكون في دور الني محمد ما كان في أدوار مقابلة الني بالشمس وقابلة الوصي بالقمر - الدعام والوخقفى ~~- الرد على الغلاة في الوصي علي الذين أخذوا ~~الانبياء قبله ~~الحجمد والصلوات: ~~نسخة كفرهم من النصارى: ~~الدعاء والموعظة: ~~الحمد والصلوات: ~~- لوكان المسيح " ابن الله" كما قال النصارى ~~شرح مقابلات الني والوصي بالشمس ~~الدعاء والموعظة: ~~بناء على قول المسيح، فالحوارتون هم ~~- ان مانجري في دور الني محمد يقابل ماجرى والقمر. # ابناء الله أيضا بناء على قوله الآخر. # في أدوارالأنبياء قبله (من الحديث : "كائن - عالم الدين بمقابلة عالم الجسم : ~~اى سدح كالقسى امن كأة3. - لرم علا سى علده لايا نبة على ~~في امني ماكان ...". # منه كما قال ، فالالهية مته باطلة. # عم المجوس بيت النور وجهلوا ممثوله 4، وغيرها) ~~المعتقدون في قول الوصي "أنا الأول وأنا ~~كذلك عامة المسلمين جهلوا بيت النور - الحياة الطبيعية بالشمس ، الحياة الحقيقية ~~الآخر" ثلاثة أقسام. # الي ~~الحقيقي ~~- ابتداء الرد. # بترك طاعة أئمة الحق عم الاختلاف - سمومرتبة الني بين حدود الدين . # شرج بنوة الله بأنها من جهة المعنى لامن ~~- النبي (كالشمس) هو الآمير. # القياس في الدين ~~جهة التوليد والمزاوجة. # يأني المعتزلة بالتأويل رغم إنكارهم التأويل. - الوصي (كالقمر) هو الوزير، ومن جهته ~~الجلس الحادي والثلاثون (ص140) ~~الرد على المعتزلة فيما قالوا في معنى النظر تشاة الصور الدينية . # خمسة وجوه في شرح كلام الوصي على ~~ال االرب" وفي معنى "يده". # الجلس الناسع والعشرون (ص 131) ~~انا الأول وأنا الآخره ~~الجلس السابع والعثرون (ص 121) ~~قابلات ms1043 الني والوصي بمقابلات الحلب - الحمد والصلوات: ~~زيادة الرد على المعتزلة في تأويلهم للآية : ~~الدماغ والشمس والهمر ~~الدعاء والموعظة: ~~"إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض..ه ~~- خمسة وجوه في شرح الكلام المذكور. # الحمد والصلوات: ~~(72:3 ~~الدعاء والموعظة: ~~(1) نوركلمة الله أول ، و"النور، الذي ~~- مقابلات الني والوصي بالقلب والدماغ ~~- الحمد والصلوات: ~~يقوم منه البحث آخر، لاوصول إليهما ~~الامن جهة الوصي. # الشمس والقلب والني كل هوالأميرفي عالمه. # الدعاء والموعظة: ~~زيادة الرد على المعتزلة في تأويلهم للآية - القمروالدماغ والوصي كل هوالوزيربالمقابلة، (2) على ساق العرش ذكر تأييد محمد ~~ونفوذ القوة من الامير إلى الوزير ~~المذكورة. # علي ~~- الرد: هل أهل الجبال غير أهل الأرض -إيجاد المواليد الدنيوية من جهة القمر: (3) سللة البشارات بهما من الأوائل. # ادراك المعارف من جهة الدماغ ، إيجاد ~~من حيث الانسانية؟ # ال الأواخر.. # الباطل يتشبه بالحق (من الحديثين : "لو الصور الدينية ونشر المعارف الالهية من (4) تببين الخبر المأثور. م ~~كان الباطل ظاهرا ... ولكن يؤخذضغث جهة الوصي ~~(5) توضيح مرتبة الانسان بأتها هي ~~الأالى من جهة عقله ، والأخيرة من ~~من هذا..7، وإن ابليس يتراى ~~المجلس الثلاثون (ص135) ~~للناس.90. # جهة جسمه ؛ وكل من الني والوصي ~~سبب اقتدارابليس. # هوالانسان المطلق. # ارد على الغلاة في الوصي علي ~~50 PageV00P521 ~~============================================================ ~~م ولود النفس الكلبة الحقيقي هو النبي ~~بهذه الوجوه الخمسة يثبت أن الني والوصي - الحمد والصلوات. # الوصي، وكلام الوصي المذكور هو ~~الدعاء والموعظة. # هما الأول والآخير. # سصفة العلم متوجهة إلى المخلوق لا إلى بالنسبة إليها: ~~الجلس الفاني والظلالون (ص 146) ~~- شرح الكلام المذكور بموجب الشرع، وذلك ~~الخالق، ستة وجوه في إثبات ذلك. # زيادة الشرح لكلام الوصي علي "أنا الأولى - شرح قول الوصي المذكور من حيث أن أن محله في الدين محل اللوح وعليه القوش ~~وانا الآخره ~~الدينية ومنه وجدت: ~~منزلته هي منزلة الأرض في الدين. # الحمد والصلوات ~~لجل الخامس والظالون (ص 161) المجلس السابع واللالون (ص 71 ~~الدعاء والموعظة: ~~شية الوصي علي بالمسيح: بشرح الآية ~~- زيادة شرح الكلام المذكوربموجب العقل ~~زيادة الشرح في تنزيه الوصي على عن دعوى ~~لما ضرب ان مريم ملا.00، (43 ms1044 : ~~من موضوع الحساب. # البويية ~~قه ~~- الحساب أصل لعالم الطبيعة ولعالم العقل ~~الحمد والصلوات: ~~واعداد الحساب مثل على حدود الله فيهما. # الحمد والقلوات ~~- زيادة الشرح في تنزيه الوصي ~~- الوصول إلى حقاثق الواحد الأول الذي هو ~~الدعاء والموعغلة: ~~كلام الوصي في غوامض معانيه يشبه قول ~~العلة المطلقة ، وإلى حقاتق الألف الأخيرة ~~- وجوه تشبيهات الوصي بالمسيح الذي هو ~~السيح الذي كان سبب نسب النصارى له ~~الموح بكلمة الله. # المعلولة المطلقة من جهة الوصيت ~~- مرة الوصي في علم الله قبل ولانه في الى الاهة، ارمو بن قهل بهير آبلك ~~أفي الوصي في طفوليته آبة الوصاية . # القرآن -مثلا الآية "وجاء ربك..." ~~- طلق الوصي الدنيا ثلاثا (من كلامه) . # الدنيا، فهوأول الفكرة وآخرالعمل. # .(22:89 ~~- التلميح إلى الوصي في الآية المذكورة. # الجلس الفاك والخلالون (ص150) ~~تأويل المعتزلة للآية "وجاء ربك...9، ~~- ان منكري الوصي بصدون منه ~~شح كلام الوصي على وأنا الظاهروأنا الباطن" والرد عليهم: ~~- الاشارة بالآلهة إلى آرباب المنكرين ~~- الرد على من قال : تجتم الله لهداية البشر ~~الحمد والصلوات ~~- إنكار رؤية المسيح أو رؤية الوصي بالعبن ورؤسائهم. # الدعاء والموعظة. # - الوصي "عبد منعم عليه" ، و"مثل" لبي ~~فضيلة صوم شهررجب (من الحديث) ب هودف للحواس :م ~~الايمان. # - شرح الكلام المذكور: اتجاه صفة الظاهر - رؤية النفس للنفس هي أكبر وأعر ~~والباطن إلى المخلوقات ، لا إلى الله ~~الجلس السادس والفلالون (ص166) : المجلس الثامن والثلاثون (ص176) ~~- وجهان في شرح ان الوصي ظاهر وباطن شرح كلام الوصي علي وأنا الذعي رفت الرد على الغلاة القايلين إن الجنة والنار ~~من حيث منزلته في الددين: ~~همهنا في الدنيا ~~مامها ودرت أوفهاه ~~الاستدلال بمعنى الرؤية الحقيقية من - الحمد والصلوات: ~~الحمد والصلوات: ~~الحديث : طوبى لمن رانفي ..0"، والمثالان - الدعاء والموعظة. # الدعاء والموعظة: ~~فيه أحدهما من الآية : "ووجدك ضالا ~~شرح كلام الوصي المذكور بموجب العقل ن فضيلة شهر رمضان (من الحدبث : "شعبان ~~فهديه (7:93). # الانسان مولود النفس الكلية، والدليل شهري ورمضان شهر الله .200) . # فيه من مشابهة فعله-من تصنيع وتصوير -الرة على من قال من الغلاة إن دار الثواب ~~الجلس الرابع ms1045 والظالون (ص156) ~~شرح كلام الوصي علي "وأنا بكل شي عليم" وتمثيل - بنقشها السماوات والأرض: والعقاب هي الدنياء وما وراءها من دار. # 0 PageV00P522 ~~============================================================ ~~ج) وكان لا يخفى عليه اختلاف مطالع ~~المقابلات وذكر الغلاة، واهل الحق، ~~لاتصح نعمة في الدنيا، فكيف تكون ~~الهلال. # والمرجثة ~~عمتها من نعيم الجنة. # - الدلائلالأخرفي إثبات أن شهررمضان كامل ~~- لايصح قول بض أهل الدعوة إنها مي ~~الجلس الحاضي والأربعن (ص190) ~~الجنة بالفعل في الدنياإنما الدعوة هي ~~يان يت فه الجقيقي ويابه (من الآية : ~~الجلس الثاث والأربن (ص200) ~~الجنة بالقوة. # وليس البربأن تا توا البيفت من ظهورها... # - النشأة الدنيوية في الوصط ، لافي الحرالمفرط ~~اوا اليت من أبوابها" 3 : 189) بيان "بسم لله الرحمن الرحيم"، والرد ~~لافي البرد المفرط ، كذلك النشأة الدينية ~~على من قال إنه قد سرقها الشيطان ~~الحمد والعصلوات: ~~الحمد والصلوات. # الصالحة في الوسط: ~~- الدعاء والموعغلة: ~~- الدعاء والموعظة: ~~خطبة رسول الله (صلع) في نخيلة شهر ~~الجلس التاسع والثلاثون (ص 181) ~~وجوه في الرد على من قال سرق الشيطان ~~رمضان ~~شرح الحديث : "الهدرية جوس هذه ~~ابسم الله...9 من القران. # حكة الصوم ~~الأاة.00"، وبيان الهرق الي تلتى بها - شهر رمضان تاسع الشهور، والتعة نهاية - بم الله ..." هي المدخط إلى القرآن ~~لف المات ~~وتتفمن امماء للله وهم حدوده: ~~الاحاد، والحكمة فيها. # الحمد والصلوات ~~- بيان بيت الله الحقيقي الحي الناطق وبابه - الالحاد من لحد القبر، وشرح معناه.: ~~- الاعتقاد الصحيح في الوسط، وهوالاعتقاد ~~الولابة هي المنخل إلى حقاتق القران ~~(من الآية المذكورة) . # ب الظاهر والباطن معا ~~والشريعة. # - معنى البروالتقوى ~~- معنى الآية : "إليه يصعد الكلم الطيب.." ~~- فعل من تولى عن "باب" الرمول (صلع) : ~~.(10:45) ~~الجلس الراج والأربعن (ص204) ~~كفعل قوم موسى (من الحديث : "كاثن ~~- الأوضاع الدينية الباطنة مرتبطة بعضها ~~ببان معانى سورة الجعد1:1_7 ~~ف أمتي ماكان في ني اسرائيل..90) . # بعض كالأوضاع المحوسة الظاهرة ~~اد والصلوات ب ~~تتي إلى النهاية. # الجلس الثاني والأربعن (ص195) ~~الدعاء والموعغلة. م ~~شرح الحديث المذكور، وبيان الفرق الي بيان شهر رمضان ومنى راية الهلال فيه - اسم سورة الحمد "أم الكتاب" وفحواه. # تلتحق ms1046 بها السمات المذكورة فيه: ~~من الحديث : بصوموا لرؤيته2000) - تمام الصلاة بقراءة سورة الحمد. # - "للسبع المثاني" ممثولات. # الحمد والصلوات: ~~الجلس الأربعون (ص186) ~~- سبع مشاد في لواء الحمد (من الحديث) . # الدعاء والموعظة: ~~اخلافات الآراء في الوصي تشبه اختلافات ~~بيان معاني ايات سورة الحمد، وفيه : ~~وجوب الصوم بصوم الرسول وصوم من ~~الآراء في الميح ~~ذكر أول مبدع ، وهوكامل لانقص ~~يقوم مقامه (من الحديث المذكو) . # فيه؛ وحركته حركة الشكر- المثال من ~~الحمد والعصلوات: ~~هل كان يحتاج الرسول إلى البروز لرؤية ~~عبادة الني للشكر؛ ~~الدعاء والموعنلةب ~~الهلال؟ # لجاة الجفيية امن الآبة : وا أنها الفنن (أ) قدكان بأنيه الوحي ~~ب) وذكر ارتباط الآخر المعلول المطلق ~~بالأول العلة المطلقة، وذكراستناد الجميم ~~امنوا استجيبوالله وللرسول...،-24:8 ~~(ب) وكان أعرف بطرقات السماء (من ~~- اختلافات الآراء في الوصي على كاختلافات ~~ال الأول، وذكر استقامة كل دان بحد ~~الحديث ز "انا بطرقات السماء ~~الآراء في المسيح: ~~رقه ~~اعرف.70): ~~51 PageV00P523 ~~============================================================ ~~ج) وشرح "المنعم عليهم" . ومعنى المجلس السابح والأربعون (ص220) ~~الحمد والصلوات: ~~غير المغضوب عليهم ولا الضالين". بيلن من سورة البقرة 6:2 (معنى الكض) - الدعاء والموعظة. # الحمد والصلوات: ~~العلم هو صورة المعلوم في نفس العالم ~~الجلس الخامس والأربعون (ص209) - الدعاء والموعظة. # وبالعلم خلاص النفس (من الحديث : ~~يبان من سورة البقرة 2 : 2،1 (فسير - الصورة البشرية مركبة من عناصر متباينة ، ~~امن أحب الدنيا... وما آنى الله عبدا ~~الم"؛ ومعنى "ذلك الكتاب") ~~والروح فيها من جوهر البقاء. # الحمد والصلوات. # - الكفر هوستر الشئ وكتمانه. # - بيان من سورة البقرة2 :8 (معرفة التوحيدب ~~الدعاء والموعظة ~~الذين كفروا قمان : منكروا النبوة، وإيمان المنافقين) ~~اخر خميس في شهررمضان ~~ومنكروا الوصاية. # - التوحيد غير مركوزفي الطياع. # ايان من يسوه البله الحا ا(24 رفسير - لايفع الإنذار ذى الطع في الرقاسة - لايصح النطق الا ستطق بعم الكلام ، ~~اام"؛ وشرح "ذلك الكتاب") . # الدنيوية. # ومعرفة التوحيد أصعب من التطق فلا تصح ~~- الكتاب مجموعة الكلمات . # الا بتعليم من المقام.و ~~من كتاب الله ماهوصامت وما هوناطق: المجلس التامن والأربعون (ص 225) ~~- ذلك الكتاب * إتارة الى الحتاب الاطق. يان من سورةه البقرة2 ms1047 : 7ا (عنى الختم على - لا يكفي النظرالى المصلوع فقط في ايحاب ~~وجود "الصانع" له. # اقلوب). # لايصح إيمان المنافقين لانقطاعهم من ~~الجلس السادس والأربعون (ص215) ~~الحمد والعصلوات: ~~ببان من سورة البقرة4،3:2، 5 - الدعاء والموعظة. # علم الأئمة الهداة إلى توحيد الله . # - الأئمة هم أهل الاستنباط (من الآية: ~~-جسم الانسان كالدار لساكنه . # امعنى الايمان والصلاة) ~~- الانسان المطلق هوالمقام: ~~ولوردوه إلى الرسول وإلى أولى ألأمر ~~الحمد والصلوات: ~~بيان من سورة البقرة2 :7 (معنى الختم منهم:-4-9 : 83) . # الدعاء والموعظة: ~~على القلوب). # - اليوم الآخر وما يدل عليه . # بيان من سورة البقرة2 :4،3 (معنى ~~- ليس ذكر "الختم على القلوب" في القرآن ~~الايمان والصلاة) . # على جهة المجاز ~~- الايمان بالغيب هو الايمان بما غاب عن ~~الجلس الخمسون (ص236) ~~- محل الني محل القلب في الدين . # الحس لاعن العقل. # ب بان من سورة البقرة؟ :9 (شرح المخادعة ~~- الحواس تخدم القلب ، كذلك حدود الني ~~- النفس رمزفي الجسد... والتأويل رمزفي ~~في الايمان) ~~خدمونه. # القرآن. # الخمد والصلوات ~~أئمة الباطل قلوب لأتباعهم، والختم ~~- استبصار العقل بإرشاد النبوة- المثال من ~~- الدعاء والموعظة. # عليهاء يعني لاوصول لها إلى معالم التوحيد ~~رؤية العين. # - مثل أهل بيت الرسول كسفينة نوح (من ~~الصحيح ~~- الصلاة كسور مسور، وباطن الصلاة هي ~~- عمال أئمة الباطل "سمعهم وأيصارهم" . الحديث : مثل أهل بتي فيكم .900) . # الدعوة. # التشبيه بالسفينة يدل على كون الطوفان ~~الرزق رزقان، طبيعي ونفساني ~~الجلس التاسع والأربعون (ص231) ~~موجودا، وهو طوفان اليدع والضلالات: ~~الايمان في المواقيت الثلاثةححال، ~~يان من سورة البقرة2 :8 (معرفة التوحيد" - بيان من سورة البقرة2 :9 (شرح المخادعة ~~ماض، مستقبل: ~~في الايمان). # وايمان المنافقين) ~~511 PageV00P524 ~~============================================================ ~~- بثبوت مرض غير المتعارف، ثبوت حياة - معنى آكل أموال اليتامى: ~~أصل الدين هو التوحيد. # علم التوحبد منوط بالأنمة، واعتقاده من وموت وولادة وسماء وأرض غير المتعارف. # الجلس الخلمس والخمسن (ص 261) ~~- مقابلات المرض والمريض والأدوية والطبيب ~~دونهم مخادعة ب ~~بيان من سورة البقرة2 : 13 (شرح "الايمان ~~- الجم في داركماله ، والنفس في حد القوة بما تمثله من المعاني ~~و"المحوس والمعقول" و"الشرك") ~~في الدنيا، فلا تشعر ههنا بالضرر بفقدان المجلس الثالث ms1048 والخمسون (ص 252) ~~الحمد والصلوات. # غذائها الروحي من علم الحقائق. # يان من سورة البفرة12،11:2 (أقام - الدعاء والموعظة. # الجلس الحادي والخمون (ص 241) ~~الفساد) ~~- مينى الجسم كبيت آساسه على الحكمة، ~~بان من سورة البقرة2 :10 اشرح معنى - الحمد والصلوات. # وسيادة الانسان على السماوات والآرض ~~الرض) ~~الدعاء والموعظظة. # بعقله ونفسه ~~الحمد والصلوات: ~~- بيان من سورة البقرة2: 12،11 (أقسام -بيان من سورة البقرة2 : 13 (شرح ~~الدعاء والموعظة: ~~الفساد). # "الايمان" و"المحسوس والمعقول" و"الشرك"). # - بيان من سورة البقرة 2: 10 (شرح - قتل النفس من أقسام الفساد التي هي حرام ~~يصح الايمان بعد المعرفة التي تحصل من ~~معنى المرض): ~~ظاهرا وباطنا. # جهة المحوس والمعقول. # - مل اعل العم ان الجباة ولوت والرض - لاخارة بلى فس القلم افى الالة . من ~~ذكر الايمان المشوب بالشرك. # و فيرها من فعل الله على أن إبراهيمرعم) قتل تفا. ب. . فكانما قتل الناس ~~- ذكر الشرك الجلي والشرك الخفي ~~م ينب المرض إلى الله إذ قال "وإذا ~~جميعا..590: 32). # مرضت فهويشفين" (26 : 80) . # - عمت الفتنة بمنع تلك النفس عن منصبها ~~الجلس السافس والخمسون (ص266) ~~ثلاثة وجوه فيما قال إبراهيم (عم)، وهي (من الآية : "والفتنة أكبر من القتل ~~يان من سورة البقرة2 : 13 ("الناس"، ~~وجب آن المرض غير المتعارف. # .(217 : 3 ~~السفهاء") ~~شرح معنى كتاب الله بالجمع بينه وبين ~~- الحمد والصلوات. # الجلس الرابع والخمسون (ص256) ~~العقل. # شرح أن الحدود آلات لكمال الصورة ~~المرض المشار إليه هو المرض النفساني. بيان من سورة البقرة2 : 11، 12 ("إخافة ~~الاخروية مع المثال ~~ب "الختم على القلوب" إلى الله بسعنى السبيل" ، "أكل أموال اليتامى") ~~بيان من سورة البفرة13:2 (شرح معنى ~~اهم "زاغوا فأزاغ الله قلوبهم (5:61) . - الحمد والصلوات . # "الناس" ، و"السفهاء"). # - الدعاء والموعظة: ~~لا يشبه المنافقون "الناس" (وفي ذلك ذكر ~~الجلس الثاني والخمسون (ص 246) ~~- معرفة حق العشر الأول من شهر الحج: ~~يان من سورة البقرة2 : 10 (مقابلات - الدين على أساس عقلي - المثالان فيه : ~~"من أشبه أباه فما ظلم") . # - معنى "الملك العظيم" (من الآية : "أم ~~الض الفساني وما يعلق به بالمرض الطبيي ييان من سورة البقرة 2: 11، 12. # يخدون الناس...49: ms1049 54) . # ("إخافة السبيل" ، أكل أموال اليتامى") . # وما بتعلق به) ~~- أقسامالسفه، ولايليققسممنهابمحمدرصلع) ~~- غرر المسافر (من الحديث : "المسافر وماله ~~الحمد والصلوات ~~واصحابه. # الدعاء والموعقطة: ~~على تلف"). # بيان من سورة البقرة2 :10 (المقابلات دليل مسافر الآخرة هو الامام: ~~- بحث في شرح الآية : "فانهم لا يكذبونك ~~.(13:1)20 ~~اخافة طريق الآخرة من جهة أئمة الضلال ~~المذكورة). # 512 PageV00P525 ~~============================================================ ~~- النارمثل على "التأييد" ؛ المقام يستخلصه ~~حمل مثل وزنه أو مثليه .200) . # مراد المنكرين ب والسفهاء" : ~~- البراء قبل الولام. # الحصول على معنى "اعرض الجنة كعرض ويحتوي عليه: ~~الماءه بشرحه على المنوال الروحاني المجلس الحادي والسعون (ص290) ~~الجلس السابح والخمون (ص 271) ~~المحقول غير المحوس: ~~بان من سورة البقرة2 : 17 (شرح "النور ~~ان من سووة لهرة2 :19،14 (ذكر ~~الحديث فالسعيد من سعد في بطن ~~و"الطالمات") ~~"الطاقى) ~~امه.70، وشرحه المحقول. # احد والصلوات ~~الدعاء والموعظة. # احد والحلوات ~~الجلس الناسع والخبن (ص 281) ~~الدعاء والموعنلة: ~~الدنيا زوروأحوالها لغوامن الآية : "والذين ~~يان من سوه الفره 2 : 19 (البافي من لا بتهدود الرور..45 : 42 ~~مثال المحسوس والمعقول ~~شرح "الري الأخرع ~~- بيان من سورة البقرة2 :15،14 (ذكر ~~- بيان من سورة البقرة2 :17 (شرح ~~"النور" و"الظلمات") . # النفاق). # الحمد والعلوات ~~- انوار النبوة ووصولها إلى الوصاية والامامة. # - اشتقاق النفاق. # اللبعاء والموعثاة ~~رفأل الانسان آشباه طباع الحيوان. # شرح مايدل عليه النور وماتدل عليه ~~- رواية أبي ذر الغفاري وإخباره الرسول عن ~~-بل أولياه الله محل العقل. # الطلمات: ~~آمر المنافقين؛ والآية : "يخلفون بالله ما ~~بيان من سورة البقرة 2 : 16 (البافي من - شرح الآية : "الله ولي الذيني آمنوا ... # الوا...،4 : 74، والحديث : "ما ~~شرح الربح الآخروي). # اقلت الغبراء..4. # والذين كفروا أولياؤمم الطاغوت..." ~~شرح العهد والمبايعة (من الآية : "إن الله (2 : 257) : ~~موافقة مع الأهداء ومظاهرة بموالاة الأئية ~~اريى ين المؤمين أنفهم وأموالهم بأن - لا يجوز أن بتحاكبم إلى "الطاغرت" . # من أهل بيت الرسول ، هذا هوالاستهزاء. # للهم الجنقه111:9) . # الجلس الفاني والسعون (ص 299) ~~الجل الفامن والخن رص 270) ~~شرح المتجر الرابح الروحاني بضرب المثل ييان من سوره الفره (شرح والحيب" ، ~~با من سوره القره؟ :19 ("الهلالة ~~(وفيه مقابلة النفس بالنطفة) . # وبهدمه شرح ms1050 هذاه الف) ~~الدى"، و"الرحالأخروي") ~~الحمد والعلوات ~~الحمد والعلوات: ~~الجلس البنون (ص 285) ~~-بيان من سورة البقرة2 :19 (شرح ~~الدعاء والموعنلة: ~~يان من سورة البفرة؟ : 17 (شرح "الناره) "العيب" ، ويتقدمه شرح غذاء النفس) . # -بيان من سورة البقرة16:2 ("الضلالة ~~في النفس مجاعة وطلب للغذاء الروحاني، ~~الحمد والصلوات: ~~الهدى" ، و"الربح الأخروي") ~~مقابلته بالغذاء الجسمافي : ~~اهتداء الانسان وضلالته، وسلوكه في بيان من سورة البقرة2 :17 (شرح ~~انفاع الجنين بجوارحه بعد الولادة في ~~طربق حياته، ومناسبته بالحيوان وتميزه "الناره): ~~الدنيا، تمثيل ذلك بما تكتبه النفس ~~- النار سلطان النبوة (وفيه ذكر نار آنمها ~~بحقله . # في الدنيا للآخرة. # يحتاج الانسان إلى استكمال ذاته بالعلم موسى) : ~~- "الصيب" يدل على الوحي. # - ذكركيفية الناروكونها وقدحها، وتشبيهها ~~المثال من خذائه وصنائه العلمية: ~~- تفسير الآية: "أنزل من السماء ماء ~~شرح الربح الآخروي؛ معنى الربح هو بالانسانية المحتاجة إلى القادح المستخلص ~~سالت آؤدية بقدرها" (13 : 17) . # النمو، (الحديث : "الحمال الجليد إذا لها: ~~51 PageV00P526 ~~============================================================ ~~الجلس الثالث والستون (ص301) ~~على من قال آن حرمت الخمر لما فعله ~~احمد والصلوات ~~ب بان من سورة البقرة2 :19 اشرح حمزة بن عبد المطلب): ~~الدعاء وللموعغلة: ~~الاستدلال العقلي في تحريم الخمر التي ~~"الطليات" و"البرق) ~~- تنزيه المقام عن الالهية ؛ رؤيته بالعين ~~ثابتة، رؤيته من حيث منزلته محجوبة: ~~تصادم صفوة الصفو وهو العقل: ~~احد والعصلوات ~~بيان من سورة البقرة2 :19 اشرح -إذا استقام العقل لم يمض فيه حكم ~~- المقام من بلفاء الدارالآخرة. # - الاستدلال على الروحاني الغائب بالمحسي ~~"الظلمات" واالبرق"): ~~الشيطان. # - معنى الظلمات في المطر ~~المشاقد. # - قوانين الشرع، ولزوم الحصول في سرادقها. # يتدرج الانسان في نشأته من درجة أدنى ~~- معنى الإعذار والانذار. # 4 ~~شرح معنى البرق الذي يثرق من ضمن المجلس السادس والنون (ص315) ~~الى درجة أعلى، فكذلك تدرجه إلى رتبة ~~الصيب ، ويجتوي هذا الشرح على تبيين الرد على من قال إن الجنة حلضرة في الدنيا ~~الملائكة. # م عى البراق واستواء الرمول (صلع) عليه وإن العذاب حاضرفي الدنيا" ثم بيان من ~~- عذاب المسخ من حيث النفس (رواية نائم ~~ورة البقرة2 :19 (شرح "الآذان" و ms1051 ~~را أباه في صورة الجمل في منامهمن ~~شرح معنى البراق ~~الواعق) ~~الخرافات). # الجلس. الرابع والستون (ص305) ~~الحمد والصلوات ~~اللس النامن والسون (ص 326) ~~الالا على من أسل ترك الهرائض، ويان - الدعاء والموعظة. # بان من سورة الفرة2 :20 (زيادةشرح ~~اللاة والزكاة وهيرهما من الفرالض -الرد على من قال بوجود الجنة والعذاب ~~البرق، والظاهر والباطن) ~~في الدنيا وأنه ليس بعد الدنيا دارآخرة. # الحمد والصلوات: ~~الحمد والصلوات: ~~- الرة على من أحل ترك الفرائض، وبيان -ماهية لذات الدنيا، وانى لهذه اللذات ~~الدعاء والموعنلة: ~~ان تكون من نعيم الجنة؟ # الصلاة والزكاة وغيرهما. # بيان من سورة البقرة2 :20 (زيادة ~~- ذكر براءة الامام ممن أحل ترك الفرائض - ذكر الأصناف المعذبة كما يزعمها الزاعمون ~~شرح البرق، والظاهر والباطن) . # بحضورالعذاب ههنا، والرد عليهم: ~~بعد معرفة ممثولاتها: ~~- ماهية معنى البرق، والظاهر والباطن. # ذكر الصلاة المحتوي على المقابلات -بيان من سورة البقرة19:2 (شرح ~~- القسمان " الظاهر والباطن في الشربعة التي ~~" الآذان" و"الصواعق"): ~~والمعاني في الصلاة. # ه ي نتيجة الوحي: ~~- ذكر فائدة الزكاة والمعنى المضمرفيها. # ذكر ماهية الأذن وعملها، ومقابلتها ~~-الحديث: "أنامدينةالعلم::.4، الاشارة ~~- موضوع الاحصاء في الزكاة وفي زكاة القطر بالوصي الذي محله محل الأذن في الدين . # فيه إلى علم التأويل: ~~سد أبواب العلم بوضع آئمة الضلال ~~- ذكر حكمة الصوم:ي ~~أخذوا من علم الظواهر وتوقفوا عاجزين ~~- ذكرمعاني الحج و"أول بيت" (96:3) . مكان أئمة الحق. # عن علم الياطن. # ذكر "الموت" وذكر الناس البلغاء الذين ~~هم كأطفال المقام من حبث نفوسهم: ~~الجل الخامس والستون (ص310) ~~الملس افامع والسيرن (ص 31) ~~بيان الحكمة في تحريم الخمر ~~ببان باضي الرنين ~~الجلس السابع والستون (ص 321) ~~مرتبة الملهام وتنزيهه عن الالهية : ماهية - الحمد والصلوات. # الحمد والصلوات. # - بيان الحكمة في تحريم الخمر، (وفيه الرد تدرج الانسان إلى رتبة الملائكة -بيان ذي القرنين ومروره من بحرالظلمات : ~~514 PageV00P527 ~~============================================================ ~~الشرح المستوعب والاستدلال التام على - الاكباب على الوجه في الباطن على قسمين. المجلس الرابع والسبعون (ص 354) ~~يان إيحاب معجزة القرآن على كافة الأمم ~~ان الوصي عليا هوذوالقرنين (من الحديث - انتصاب المؤمن بروحه وعقله . # في شأنه : "أنت ms1052 رباني هذه الأمة وذو -بيان من سورة البقرة 2 :20 (شرح - الحمد والصلوات. # المشية" ، و "السمع والأبصار") . # قرنيها"). # - بيان إيجاب معجزة القران على جميع الأمم ~~الوجهان في إثبات مرتبة الوصي بكونه - لا تلحق بالله صفة المشية . # - القولان مما يقوله المفسرون في إثبات ~~- التلميح في اسم الله الأعظم . # "اذا القرنين". # معجزة القران من حيث ظاهره : الجواب ~~شرح معنى السد، ويأجوج ومأجوج ~~- أضداد المقام ، وشرح " الأسماع والأبصاره عن قولهم الأول بحتوي على الوجهين، ~~وقصر قاماتهم، وكون السنتهم كالمبارد، ~~ثم الجواب عن قولهم الثاني ~~الجلس الثاني والسبون (ص345) ~~(ومعنى "المؤذنين" من الحديث: "يحشر ~~- اثبات معجزة القرانوهي المعجزة الني ~~الا على من يعترض على علم التأويل ~~المؤذنون.200) . # جاء بها الرسول - بالبيان المبرهن العقلي ~~شرح معنى "خرق الظلمات" : و"الحصباء" - الحمد والصلوات: ~~الماخوذ من معاني القران. # الدعاء والموعظة: ~~الي أحسر بها المارون ~~- بيان "السبت" في الرد على اليهود. # - بيان من يعترض على التأويل: ~~الجلس السبعون (ص 339) ~~- شرح معنى "السبت". # ثلاثة وجوه في الرد على المعترضين على ~~يان معنى الظل (من الآيتين : "الم ترالى ~~الجلس الخامس والسبعون (ص361) ~~التأويل ، وفي ضمنها الشرح والبحث عن ~~بككيف مدالظل..."25 :46،45) ~~بان أن الروح في الانسان من أمرلله ، وشرح ~~الوقف في الآية : "وما يعلم تأويله إلا الله ~~الحمد والصلوات: ~~الاينين 17: 52:42285 ~~الراسخون في العلم .00" (3: 7) . # الدعاء والموعظة: ~~الحمد والصلوات: ~~لايتحقق شرح توافق الدين والعالم إلا ~~- بيان معنى الظل (من الآية المذكورة 25: ~~الدعاء والموعظة: ~~بالتأويل. # .(45 ~~الانسان صفوة الصور الحيوانية، وعقله ~~- الاستدلال على التاويل يشرح تعلقنا بطرفي ~~- نشأة المواليد الدنيوية بين تارات الشمس ~~مستفاد من عالم العقل: ~~كل عنصرمن العناصر ~~الظل ، بإزائها تشاة المواليد الدينية بين ~~- بيان أن الروح في الإنسان من أمرالله من ~~التنزيل والتأويل أوبين المحسوس والمعقول. # الآية : "ويسلونك عن الروح قل الروح ~~الجلس الثالث والسبعون (ص350) ~~شرح الظل المحمود. # بان من سورة البقرة2 : 21 (شرح "العبادة"، من آمررتي ..0" (17 : 86) ، ومعها ~~- الشرح المستوعب للظل المذموم - "ظل ~~شرح معني الآية : "وكذلك أنحينا إليك ~~و"الرب"، و"الخلق") ~~ذي ثلاث شعب 30:77 . # روحا من آمرنا" ms1053 (42: 52) . # الحمد والصلوات: ~~الدعاء والموعظة: ~~الجلس الحادي والسبعون (ص340) ~~المجلس السادس والسبعون (ص366) ~~يان من سورة البقرة2 : 20 (شرح "المشية"، - يان من سورة البقرة 21:12 (شرح شرح معنى ووجه للهه من الآية : "كل شي ~~"العبادة" ، و"الرب" و"الخلق"). # الك الاوجهه، (28: 88) ~~ووالسبع والأبصصار") ~~صححة العبادة بتحقيق معانيها: ~~احمد والصلوات ~~الحمد والصلوات. # علة اختلاف تسبيي الركوع والسجود. - الدعاء والموعظة. # الدعاء والموعظة: ~~- الكواكب والأركان الدينية للنشأة الدينية كلام الإمام في النجاة. # - شرح الآية : "أفمن يمشي مكنا على ~~بالمقابلة. # -مراعاة قانون الشريعة، والأجر في العمل ~~وجهه 10 (27:27) ~~51 PageV00P528 ~~============================================================ ~~الجلس التاسع والسبعون (ص 382) ~~يوصل من المشاهد المحسوس إلى الغائب ~~نسب الغريعة: ~~شرح معنى "وجه الله" (من الآية المذكورة شرح "آدم" و"حول و"الرجال والنساء" ~~الروحاني. # 28 : 88) ، والرد على من فسره بمعنى (من الآية : 7... خلقكم من نفس واحدة ~~ذهاب الانسان من الدنيا إلى الآخرة ~~و خلق منها زوجها ويث منهما رجالا ~~مثال الجنين وخروجه من بطن الأم إلى ~~الجارحة او بمعنى الجاه. # كيرا ونساء..."1:4) ~~الدنيا. # - وجه الله هو من يعرفه، وشرح ذلك على ~~- بيان من سورة البقرة2 :22 (شرح ~~الحمد والصلوات ~~الوجهين: ~~الدعاء والموعظة: ~~"الماء9). # الجلس السابع والسبعون (ص 372) ~~الانسان ذو الصورتين الحيوانية والروحية ~~- "الماء" يدل على الوحي ~~بيان ابليس وبيان آدم ~~الملكية. # معنى والماءه (وهو غير الماء المعروف في ~~الحمد والصلوات: ~~- تفسير الآية المذكورة، وشرحها المحتوي ~~الظاهر) واضح من هذه الآية: "وبنزل ~~الدعاء والموعظة: ~~على معنى "ادم" و "حواء" و "رجالا ~~عليكم من السماءماء ليطهركم به ويذهب ~~- ذكر صفات آولياء الله الذين هم البيوت ~~عنكم رجزالشيطان" (8 :11) . # وناء4 ~~المعمورة ~~شرح باقي الآية المذكورة المحتوي على - شرح أن لا تطهر بالخل ~~- بيان ابليس وبيان آدم. # معنى "التقية" و"الأرحام" . # الماء للشرب وللزرع كذلك الوحي منه ~~- إن إبليس يتشكل للناس بغير اشكاله (من ~~التنزيل والتأويل ~~الجلس الثمانون (ص 387) ~~الحديث : "إن إبليس ليتراى للناس..9) . # شرح ان صاحب الشريعة هوادم دوره. بيان من سورة البقرة؟ :22 (معنى "السماء") المجلس الثاني والفمانون (ص399) ~~بان من سورة البقرة2 :22 (شرح ~~قوة "صاحب الدوره، على ms1054 مقايلتها قوة - الحمد والصلوات. # المرات" ، والجلى والخفي من الشرك) ~~الدعاء والموعظة: ~~لابليس دوره". # أعمال البرفي شهررجب، وفضيلة صومه. # الجلس الثامن والسبعون (ص 377) ~~الحمد والصلوات: ~~بيان من سورة البقرة 2: 22 (معنى - الدعاء والموعظة (الحث على تعظيم شعبان) ~~ب بان من سورة البقرة2 :22 (شرح "الأرض") ~~"السماء"). # -شرح تمية الله الرسول "ذكراه، وآله ~~الحمد والصلوات: ~~- تعلق الأرض والسماء. # الأئمة "أهل الذكره (65: 2117: ~~الدعاء والموعظة. # شرح معنى "السماء" -السماء محيظة ~~.(7 ~~فضيلة شهررجب:مت ~~بالاجسام، و "سماء" النفوس محيطة ~~- يقوم يرهان المثل بالممثول: ~~- علة كون الأيام محمودة أومذمومة ~~بالنفوس: ~~بيان من سورة البقرة2 :22 (شح ~~- بيان من سورة البقرة2 :22 (شرح ~~اثرات، والجلي والخفي من الشرك) ~~"الآرض"). # الجلس الحادي والفمانون (ص 392) ~~- الثمرات أي المعارف الالهية للخواص، ~~- الشرح والاستدلال على كون الارض بيان من سورة البقرة2 : 22 (شرح "الماء") ~~ولغيرهم قشور الكلام: ~~المعقولة غير المحسوسة موجودة. # الحمد والصلوات: ~~شرح الشرك الجلي والشرك الخفي (من ~~- "الأرض" التي منها تكون النشأة الدينية - الدعاء والموعظة (طاعة الإمام ؛ فضيلة ~~الحديث : "الشرك في آمتي آخفى من ~~ي الأرض المعقولة وهي "الأم البرة" (من شهر رجب) . # دبيب النمل.900). # الحديث : "الأرض أمكم وهي بكم برةه. # -الرد على منكري المعاد. # 516 PageV00P529 ~~============================================================ ~~- البحث عن شرح الآية : : أولم يرألذبن - الدلالة على وجود الإمام من الآيين : ~~المجلس الفالث والفمانون (ص405) ~~يان من سورة البقرة 2 : 23 (سورة الهرآن كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا (1) "أطعوا الله واطيعوا الرسول وأولى ~~الأمرينكم، 4 : 59؛ (2) وخذ من ~~ففتقناهما" (21 :30) . # طاهرها وباطتها) ~~أموالهم صدقة ...، (9: 103) . # الحمد والصلوات: ~~الجلس الخامس والنمانوذ (ص416) ~~- بيان من سورة البقرة؟ : 23، وفي ضمنه ~~الدعاء والموعلة. # بيان من سورة البقرة2 : 23 (إصجازاقهران، ~~تمة شرح الآية المذكورة21 : 30 . # المحوسات سلم إلى المعقولات (من ~~ي ضمنه البحث عن شرح الآية : "أولم ير ~~- ثلاثة وجوه في معنى "الرتق والفتق". # قول الامام). # الين كقروا أن السماوات والأرض كانتا ~~- ذكر مسافر الفضاء الفكري، وتمثيله ~~الجل السابع والفمانون (ص429) ~~را قفقناهماه 21 :30) ~~بالمسافر الأرضي: ~~بان من سورة البفرة؟ : 23 (إعجازاكحران ~~- بيان من سورة البقرة23:2 (سورة القرآن ms1055 - الحمد والصلوات. # وان ظاهرهصووة وباططنه روعها) ~~الدعاء والموعفظة (فضيلة شهر رمضان من ~~ظاهرها وباطنها). # الحمد والصلوات ~~ارتياب المرتايين بالقران الصامت، خطبة الرسولاصلم) . # الدعاء والموعغلة: ~~و بمقابلته ارتياب المرتابين بالقرآن الناطق.-شرح معنى والنفس اللوامة" (75: 2)، ~~- ذكر الامام الصادق والعصى التي آراد ~~- من ذا ياني بسورة مثل سورة القرآن ظاهرا وفيه مثال أن النفس بمثابة الجنين. # البرك بها ، والرد على أبي حنيفة. # وباطنا؟ # النفس الصالحة، والنفس الطالحة: ~~بيان من سورة البقرة2 : 23 (ظاهر ~~تمفيل سورة القران ظاهرها وباطنها بسور -بيان من سورة البقرة 2 :23 (إعجاز ~~القران صورة وباطنه روحها) . # المدينة. # القران ، وفي ضمنه شرح البحث عن شرح - مثال عجز الإنسان عن نفخ الروح حتى ~~الآية المذكورة 21: 30) . # معجزة القران للجميع من حيث معانيه : ~~في صنائع يده. # - رؤية الكافرين لرتق السماوات والأرض ~~جواب الامام الصادق لمن أراد الرد على ~~الجلس الرابع والفمانون (ص410) ~~وفتقهاكما فسرها المفسرون غيرثابتة ، إنما ~~القرآن. # يان من سوده اليعروم : به ازدده الشع تصح بنرحها المعقل. # لاجازاقران وذكر"الشهادة" فيه) ~~اللس الفامن والفمانون (ص 434) ~~سبب احتقار الفلاسفة الدين: ~~يان من مورة البقرة2 :23 اشح ~~الحمد والصلوات ~~سبب إنكار الربط بين الشرع والعقل ~~الشهداء، وذكرةالأمةالوبطه) ~~الدعاء والموعظة: ~~- سؤال المنجم وجواب الامام. # ه الحمد والصلوات ~~- تفسير الآية : "بل يريذ الإنسان ليفجر ~~الجلس الساف والفمانون (ص 423) ~~- الدعاء والموعظة (الحض على تعظيم شهر ~~أمامه"(75 :5) ~~يان من سووة البقرة؟ : 23، وفي ضنه رمضان والعمل فيه) . # حدود هذا العالم بمقابلة حدود العالم ~~عمة شرح الآية : "أوليم يرالدن كهروا أن - ذكرزكاة الفطر.. # العلوي (من قول الامام). # السماوات والأرض كانتا رتفا فتقناهما" -حكم الآية : "فإن تنازغتم في شمد ~~بيان من سورة البقرة24:2 (ذكرموضوع ~~40:21 ~~فردوه إلى الله والرسول" (4 : 59) بدل ~~"الشهادة). # على وجود الامام في كل زمان ~~الحمد والحلوات: ~~- الشهادة الصادقة لازمة في إثبات كل أمر ~~كذلك في أمر الآخرة، ومعه بيان آيات - الدعاء والموعظة (شهر رمضان ووجوب بيان من سورة البقرة2 : 23 (شرح ~~"الشهداء"). # الصوم فيه) ~~القرآن في "الشهادة". # 517 PageV00P530 ~~============================================================ ~~- موضوع الاحصاء في الزكاة وفي زكاة الفطر.- بيان من سورة البقرة ms1056 2 : 24 (لن يستطي ~~- ذكر الشهادات في آيات القرآن. # بيان من سورة البقرة 2 : 23 (شرح أحد أن بأتي بمثل القرآن أو بمثل ممثوله) ~~-شرح أن "الأمة الوسط" هم الآئمة. # - ثبوت الشهادة بالعلم (من الآية : "الا ~~- المقام المؤيد ممثول القرآن وليس لأحد أن ~~"الصدق" و "الصادقين") ~~"الصادقين" هم الأولياء المترجمون لمعارف يأقي بمثله: ~~من شهد بالحق وهم يغلمؤن"43: 86) . # - في النبي (صلع) كمال الأنبياء، ففي ~~عند الأئمة علم المبدأ والمعاد المستملى من دار الصدق. # التأييده ، فشهادتهم في أمر المعاد مقبولة. - لا وجود للكذب في الآخرة دار الصدق- وصيه (عم) كمال الأوصياء فأين لأحد ~~ان يأتي بمثله. # الشرح والمثال ~~اللس التاسع والفمانون (ص440) ~~الجلس الحادي والتسحرن (ص449) ~~الجلس الثالث والتعون (ص460) ~~ان من سورة البقره؟ :24 (هاصيل ~~ام "الشهداء"، وشرح "الصادقين") بيان من سورة البقرة 2 : 23 إزيادة شرح بيان من سورة البقرة 2 : 24 (لردانية مرتبة ~~الادقين"، وذكراعجازاهران من حيث اقرآن : ونظام الحكمة في خلق لله طاهرا ~~احمد واللوات ~~نه ~~وباطنا! ومعنى "الحجاره" و "الناس) ~~الدعاء والموعظة: ~~الحمد والصلوات: ~~- ييان من سورة البقرة2 : 23 (تفاصيل نظام ~~الحمد والصلوات: ~~الدعاء والموعظة: ~~الدعاء والموعظظة: ~~"الشهداء" - الأئمة والنقباء والأبواب ~~فجوى الآية : "ولو أنهم إذ ظلموا ~~- ذكر الاعتلاق بحبل الله الممدود، وان ~~والمأذونين) . # انفسهم جاموك فاستفروا الله واستغفر ~~لأسماء الحسنى سلطانا على العقول. # ليس للاضداد حق في "الشهادة": ~~لم الرسول ..." (4 : 64) يدل على ~~بيان "الصادقين" (2 : 23): ~~بيان من سورة البقرة2 :24 (نظام ~~وجود إمام قائم مقام الرسول في كل زمان. # الحكمة في خلق الله ظاهرا وباطنا) ~~- شرح أن الآخرة دار الصدق، والدنيا دار ~~بيان من سورة البقرة2 : 23 (زيادةشرح ~~خلق الله ماخلقه محسوسا ومعقولا : ~~الكذب. # الصادقين"، وفيه ذكر إعجاز القران ~~- ذكرالأدوات الفاعلة (كالكواكب والأفلاك) ~~"الصادقين" هم الأولياء المخبرون عن ~~من حيث عناه) ~~الأدوات المفعول فيها (كالأرض) ، وأن ~~دار الصلق. # تمثيل موضوع القران بموضوع الخلق ~~لها ممثولات في الدين. # المجل التعون (ص444) ~~الصورة البشرية روحا وجسما. # ان من سورة البقرة2 :3 (زيادةشرح ~~-شرح "النار" وما تدل عليه: ms1057 ~~يزول من آيات القرآن ما يظهر كالاختلاف ~~شرح معنى "الحجارة" ووالناس" ، وذكر ~~الدق" و"الصادقن) ~~اوالتناقص إذا علق به في التصورمن جهة ~~المقصرين والغلاة. # احمد والصلوات ~~الجلس الرابع والصون (ص464) ~~- الدعاء والموعظة. # الجلس الفاني والسرن (ص455) ~~بيان من سورة البقرة2 : 24 اشح ~~شرح ان الإمام موجود في كل زيان (من يان من سورة البفرة 2 : 24 الن يسطيع ~~الآية: وخذ من آموالهم صدقة..." ~~الحجارة، ومركز النار؟ شرح الكفر ~~احد أن يأتي بمثل اهرآن) ~~.(104: ~~والكافرين") ~~الحمد والصلوات ~~الحمد والصلوات: ~~- شرح العهد والمبايعة من الآية : "إن الله - الدعاء والموعظة. # يريى بن التؤمض أنفسهم وأنوالهم - مثال النفس بالقرطاس الأيض، وشرح - الدعاء والموعظة (في العشر الأولى من ~~ذي الحجة) . # بان لهم الجنة ..20(9: 111) . # الحديث : "السعيد من سعدفي بطن امه..7 ~~518 PageV00P531 ~~============================================================ ~~تضبين معنى الآية : "إن يمسكم - ذكر الإيمان الخالص (وفيه شرح الحديث- الحمد والصلوات. # في شأن الوصي على وأنه الأمير للذين امنوا).- الدعاء والموعظة (القوة النفسانية بضاعة ~~قرح.00،(3: 140). # موهوبة من الله) ~~بيان من سورة البقرة2 :24 ("الحجارة" ~~- زيادة ييان في شرح الايمان والتوحيد ~~ومركر النار؟ "الكفر والكافرين"). # الجلس السابع والتسعون (ص 481) ~~- بحتاج الانسان إلى تعلم النطق من ~~حث عن نظريات اللاشي، وذكر المثاب ~~مستنطق يعلمه، ومعرفة التوحيد أصعب ~~الجلس الخامس والشعون (ص 471) والمعاقب ؛ نم بيان من سورة البقرة2 :25 ~~من النطق. # اشرح "الايمان الناقص") ~~- بعث الله الأنبياء المؤيدين الذين بهم ~~بيان من سورة البقرة؟ :25 اشرح معنى ~~الحمد والصلوات: ~~تصح معرفة التوحيد. # "البشيرة) ~~الدعاء والموعظة: ~~ما أتى به الأنبياء مجمل،تفصيله ببيان ~~الحمد والصلوات: ~~- بحث عن نظريات اللاشي وذكرأنها شعخ الأوصياء الذين علهم محل الأمهات في ~~الدعاء والموعظة (في يوم التروية)242 ~~على إثبات "الصانع" أونفيه. # الدين. # البحث عن معنى الآية : "ولا تجبن الذين - ذكر المثاب والمعاقب وإثبات معادهما. # قتلوا في سبيل الله أمواتا بل احياء..." ~~بيان من سورة البقرة2 :25 (شرح ~~.(170-169 :3) ~~الجلس المائة (ص 497) ~~الايمان الناقص") . # - بيان من سورة البقرة 25:2 (شرح -ايمان المؤمن ناقص حتى يتما- المثال من بيان من سورة البقرة2 :25 (شرح معنى ~~كون المولود إنسانا ms1058 ناقصاحتى يتم ~~"البشيره) . # "السالحفت) ~~- فكر البشير الذي هو مقدم القوم لطلب ~~الحمد والصلوات ~~الماء، وشرح معنى "البشير" وما يلوح به. # الدعاء والموعظة: ~~الجلس النامن والتسعون (ص 486) ~~حياة النفوس من جهة الأولياء الذين محله ~~ب بان من سورة البقرة2 :25 (شرح الايمان ~~ل الشمس والقمر والنجوم في الدين: ~~المثوب بالشرك) ~~الجلس السادس والتعرن (ص476) ~~-بيان من سورة البقرة2 :25 (شرح معى ~~يان من سورة البقرة2 :25 (شرح - الحمد والصلوات: ~~"الصالحات") ~~- الدعاء والموعظة (الدنيا كهرة ، الأجسام - الصالحات لها معنى غير المتعارف: ~~الايمان") ~~كأصداف). # - شرح أن الصالحات هي الاقتداء بهصالح ~~احمد والصلوات ~~بيان من سورة البقرة؟ :25 (شرح المؤمنين" : ~~الدعاء والموعظة: ~~الايمان المشوب بالشرك). # - شرح معنى كلام الوصي علي : "من أسبغ ~~يان من سوة البقرة 2 : 25 (شح - مأخذ الإيمان من الوحي ، وإذا خلطت وصومه قم أنى المسجد فهر في صلاة ~~"الايمان). # به بدعة تغير ~~ما لميحدث . # حصول معرقة الايمان (التصديق) من ~~- المثال مما يكون من الأكل والشرب والنكاح ~~جهة "الصادقين": ~~في مضمار الشريعة وما دونها من حالات ~~ذكركون الايمان بمعنى الصدق والأمن، المجلس التاسع والتمون (ص 491) ~~بان من سورة البقرة؟ :25 (زيادة بيان البهيمة: ~~و شرحه على هذين الوجهين: ~~- اليشارة للمؤمتين. # في شرح الايمان والتوحيد) ~~- الايمان على ثلاثة أقسام: ~~519 PageV00P532 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P533 ~~============================================================ ~~االؤيدفى الدين ~~11 د مز1، ~~الشيرازى ~~ه اله الشر ~~اعو الدعا ~~ا(امال ~~2.411 ~~7 ~~3 اب سر ور نا ~~السية الثالثة ~~ويق ويقدبم ~~سرانناا2. # الدتورم ~~ددداگدى ~~ا ~~مومر ~~اه ~~ييهييگاديدش ~~اش د ~~د ~~د ~~ده ~~ل ~~ا ~~ا ~~مه ~~ه مد ره اماه مته ه وه م ~~ف ا اا شا ااا ~~مد د بد بره د رد كمدد رد دود ~~و ر ا وت را ا ان ~~د دت ت بكاه بى ل ل ل ~~وسد رد ى گم با و ده بونر بيد و ~~ت ~~ه بده ه بدهمده بده مه ~~م د مده مدرددن ومدوتكه بده ماده مو:: ~~مددمد ~~ر يى د بى ور ررى د ~~دد ms1059 دى دع دن ~~ا ا م ه ~~ية ~~دمدم ~~ه ~~21 ~~مم ~~م ا ا د رود و و باا ~~ا او ~~اسد ~~ستد د ~~ققققي ~~د ~~ناماهههه ~~ه مدمررمهرمود دهم ~~مدبده بد مامصدده ~~تقنن ~~ا ا ا ~~3 ~~هم ~~را د ~~1 ~~يشدنية ~~در مدرديو ~~ه اد ~~ردر د بد ك ~~مرمدم ~~ا ~~دو ده و ~~و دددشد ~~دد د ~~ى ير بد ~~دد دد ابدبددير ش ~~مادد ~~دددگتر ددررعد گر ~~م ~~ا ~~اى يد ى ييى د ~~مد ~~دد ~~ا ~~ا ~~د مم د بدهبر ~~م ~~م ~~ه ~~اعى ~~ممم ~~ممردمه ~~د ~~قدد ~~0 ~~ارالان PageV00P001 ~~============================================================ ~~ا الا ~~ويمن ~~سلسك التلت (لزيلل PageV00P002 ~~============================================================ ~~11را ~~ماد ~~الا اللة ات ~~د وريا9 ~~الثه الثالثة ~~قرف ~~اعر الدعاة ~~الؤيدفى الدينهية الله الشيرازي ~~امقفى سنو470 روق ~~ه وكت مقدمق ~~الكورمصطفغالبت ~~ارالانلد ~~لطباغة والنشروالتوزنيع ~~فيع الحقوق محفوظة للناشر PageV00P003 ~~============================================================ ~~بدوت ~~ارالانحلد ~~الحباعة والنششروالنتوزم ~~. 111453 - نلك جا23519 انمل - نفاك 315137- بفيا: حاصلى ~~قد ~~الالة الثالثة من للجالس انؤبدية لداهي الدعاة المؤيد في الدين هية الله ~~الشيرلزي المتوفى سنة 470 هجرية ، والتي الفاها في مجالس الحكمة التأويلية في ~~الفاعرة نضعها بين أيدي القراء والباحثين تكملة لم نثرننه من هذه المجالس : ~~والمائة الثالثة تختلف من حيث النهج والأسلوب عن الجالس الابقة التي ~~شرناها في مجلدين ، فالمواضيع التي عالجها داعي الدعاة تتعلق بالامور التأوبلية PageV00P004 ~~============================================================ ~~ا و ا و ق فر ~~حد للكاشفة، لذلك لانستقرب إذاوجدتا ناعى الدعاة يعمد إلى تاويل بعض اي ~~الذكر الحكيم ويقايلها مع العققد الاسماهيلية العرفاتية ، ويحاول أن بناقش بعض ~~الفرين الذين ذهبوافي نفسيراتهم هذه الآينت مذاهب شنى لا تعبن مع الحقائق ~~العقلانية التي يقول فيها المؤيد في الدين ~~والحق يقال بأن المائة الثالثة رغم كثرة الاخطاء التي وجدناها في المخطوطة ~~حق العناية والدراصة لما تحتويه من علوم ومعارف عقلانية، لا نجدها في كتلب ~~اخر: ~~حقيق المخلوطة: ~~عثرتا على تسختين خطينين من للائة العالثة اثناء زياراتنا المتوالية إلى الهند ~~النخة الأولى رمزنا اليها باخرف (م) الحرف الاون من ms1060 اسم الشيخ الجليل الذي ~~فمها لنا .كتبت على ورفق تسخى عادي باخبر الصيتى الأسود، وعناوين ~~الجالس بالحبر احر.تقع في425 صفة : مفاس الصفحة 20415 س ~~وتشتمل كلصفحة عل13 سطراوفي كل سطره كلمات، كثيرة الاخطاء ، فيها ~~بعض الحواشى التي تصح يعض النصوض المغلوطة في وسط الصفحة ~~اما النخة الثانية التى رمزتا اليها بالحرف (ك) فقد قدمها لنا الملايونس من ~~مدينة سورت في الهند: كتبت بخطجميل وبالحبر الصينى الأسود، وعناوين ~~الجالس بالحر الأر: عدد مفاتها 4ه صفحة، مقاس الصفة ~~21413سم، وتشتمل كل مفحة عل15 سطرا، وفي كل سطر10 كليمات ~~يها بعض الأخطاء والتقديم والناخير، ولكنها مفيدة . جاء في نهايتها ما لى ن ~~مت المجالس المائة الثالثة من المجالس المؤيدية كثبه العبد الحقير المحتاج إلى ~~رحة الله العلى الكبير وهو على كل شيء قدير في اليوم الثالث والعشرين من شهر ~~ييع الاخرسنة 1225 . وقد حذف اسم الناسخ من قيل مالك النسخة الابق ~~بدون أن نعرف الأسبلب ~~ولما كانت هذه التبخة كاملة ومقروعة قفد اعنعدناها في التحفيق وللمقلرتة ~~والقابلة، واستخلصبتا متها النسخة التحى ننشرها، فانعين بابراد النص محققا ~~موها PageV00P005 ~~============================================================ ~~و في نهاية المطاف لا يسعنا إلا أن نقدم جزيل الشكر والامتتان لليدة سعيرة ~~على صاحبة دلر الاندلس في بيروث الثي رلك أن تتونى نشر كافة المخطوطت ~~الفاطمية خدمة للعلم :جزاها الله عنا كل خير ووفقها لما فيه اخير للعروية ~~والاسلام ~~مف فت ~~(1) المجلس الاول من المافة الثالةة من المجالس المأيدية ~~م افه للرمن الرحي ~~الحد لله الذي هز ان بكون متنلولأ بلافكار، وله ما كن في الليل ~~والنهار، مبدع كل ما هوجلد في مضمار من الاعلان ولاسرلر، وصل لله على ~~ساء الشرف والنبالة (ومنتهى الجلالة والجزالة ، والتاج في مفرق الرصلة)11 محمد ~~رمن قلمعنهرصولفجعل اصه بلمه موصول، وعل وصيه منرة ~~الأبرار، وخيرة الاخيار ، وقيم للجنة والنار، على الكرار ، وعلى الاكمة من ذريته ~~الهداة المجامين آل طه ويس : ~~ممثر الامنين : رفع الله في الدلرين أقداركم، وشحذ("، في قبول الحكمة ~~بفركم(2) وابصاركم، قدسمعتم مافريء عليكم من فرح سورة ms1061 {إنا أنزلناه ~~في ليلة القدر) مايفع الله به من شرح الله صدره للاسلام ، فهوعلى بصيرة من ~~امر، وفحن نتلوهليكم من فرح باقيها ما بزبد الأمنين امتبعارا، وبسفرمعه ~~حر الببان أسفلوأ، فله تعالى :ليلة القدر خرمن ألف شعر قلنا ان PageV00P006 ~~============================================================ ~~الحلب ينقم أربعة أقيلم : ومى : احاد، وهشرفت، ومفيند، والوف ~~فالواحدعلة الحاب، ولألف معلولة ، والواحد له حد الاولية، والألف له حد ~~الاخرية، والاخرمتحد بالاول، وأول الفكرة آخر العمل ، ولاحاد مثال عل ~~عالم العقل ، والعشرلت على عالم الطبيعة ، ولليثون على عالم الدين، وهو ~~صقت الجلة للحورة بين قومين ص النةت ع ~~(2) محذ : شحود فيك: ~~(3) مثين: مثون فيك. # شرأع الانيهاء ، والالوف على مراتب التأويل الناسية للعفول ، وهي حد لاوصياء ~~ونهاية دعوتهم إلى الالف بالحقيفة الذي هو المعلول (2) المطلق، ماحب القيلمة1،، ~~لتحد اخر الكلمة بأولها ، فيحصل دقرة مستديرة ( كما يدأنا أول خلق ~~عيدمح(") فقوله : ( ليله القدر خير من ألف شفيم(2) إشلرة إلى أن باب القالم ~~عل ذكره السلام، خيرمن كل من قام باظهلر مراتب العقول ، من أوصياء ~~ا اصحب الشرقع، وأسناهم درجة ، لمقارنته لصاحب الدور السابع ، الذي هو ~~كمال لانبياء ، وقبلة نفوسهم ، وعقولهم ، وقوله : 8 تترل الملائكة)1" الانسان ~~ة بالعقل من حيث العكوف على لللاف، وللطاهم، والمشارب، ملك ~~بالقوة، الذكان فيه من جوهر الملكوت في إدرلك معارف الدين ، والعزوف عن ~~الدنيا، والشوق الى الاخرة، ما يقضى به أن وقق واجتهد إلى درجة الملائكة : ~~ويقال : إنما سميت الملائكة ملائكة لان الله ملك كل واحد منهم أمرا، فمنهم ~~م ن ملكه الريح، ومنهم من ملكه (4) السحاب ، وتعثال قلك ، فاستحقوا اسم ~~لاتكة(5 من حيث لللك والامثلاك، كما مي صاحب الملك عندتا ملكأ . ثم ~~فرقوا يين الروحاني والجسماني ، بأن سموا الجسماني ملكا، والروحاني ملكا ~~والائمة والحدود الققمون() في الأرض باستخلاص التفوس من شوب الطبيعة ~~و ظطلمتهاده،، والحاقها بعالم النور من دلر اخرتها ملائكة، لان الله تعالى ملكهم ~~فوس الفحلاثق وناطها بهدايته، وجعلها أمانة عندهم: فقوله: تنزل ~~الملائكة) معنله بترتب الحدود من إملم بعد إمام بهداية الخلق ، وصيأقى شرح ما ms1062 ~~يهاده، على الأثر ، ياذن الله . جعلكم الله ممن هداهم للرشد ، وسلر بهم على نهج ~~لقصد، والحمدلله مؤيد القاطمين بنضره، وجاعلهم هدلة دينه، واولي ~~امره: فهم حفظة التتريل، وخزنة التأويل، والمحجفال سواء السبيل،(5) PageV00P007 ~~============================================================ ~~(9 للقيلة يندة فيم. # 91 صورة : 104/21. # 49 سررة : 247. # 4 صورة:187. # 5) اللاتكة : الملابكة فيم: ~~(9) الققمون : القهمونفيك ~~(7) علتها : ظلامهافيك: ~~(4) ما فيها: سشا فيم ~~لان الحق بهم ناطق، ولواء الدين بعزهم خافق، وصل لله عل عبده الباهر ~~البرهان ، محمدارسوله إلى الانس والجان ، وعلى وصيه على أعل الاوصياء جدا ، ~~واسناهم جدا، وأوراهم زندة0) ، وعلى الانمةمنفريته، فرية من شهد بنبوته ~~الجروالمدر، ونق بفخله الشولة والحجر، وصلم تسلا، وحسبنا اللهه ونعم ~~الوكيل: PageV00P008 ~~============================================================ ~~(1) زندا : رافدافيم: ~~اجلس الغافى من المانة الثالثة من المجاليس المؤودية ~~الله الرحن الرحي ~~الحمد لله الني يلقى الروح من أمره على من پشاء من عباده ، ليندب بوم ~~اللاق بوم هم بارزون11، لفحل ميعاده ، الذي إذا اجتهد المجتهد ، في الوصول ~~ال تحقيق معرفته(0) كان العجز قصارى اجنهاده . وصل الله على محمد خيرداع إلى ~~دلرمعاده، وهابإلى الحق لفصاده، وعلى (6) وصيه وأبى أولاده ، على بن أبي ~~طالب أسد الهجاء في يوم جلاده"، ومنهل علم لللكوت لوراده ، وعلى الأئمة من ~~ريته كرماء الدهر واعجاده، وقرارة الشرف الاصبل ومتقلدي نجاده ن ~~م مشر الأمنين : جعلكم الله من الواردين(4) لمن أمراله بوراده ، للعادين ~~لخالفى الحق واضداده، قدسعتم من شرح ماقرىء عليكم ما اذن الله ، تعالى ~~يه، واعان عل نشرمطاوبه، ونحن نشفع ماضيه بباقبه، فنقول في معنى قوله ~~عال : والروح منها) ا ان قوة التابيد متصلة بهم ، والمادة الالهية سارية ~~يهم، وذلك روح القدس الذي يختص01، الله به الانبياء والاوصياء والانمة، ~~صلولت الله عليهم ، قل الله تعانى : ( إذ قال ربك للملايكة إني خالق بشرامن ~~طين. فإذا سوبثة ونففت فيه من روحي فقعواله ساجدين)10) وقل : الما: ~~لسي عبى بن مريم رصول الله (7) وكلمته القاها الى مريم وروح مته، وقال ~~) بوم ما بلرزون : وماهم برزوافي نه (2) معرفته : معلرفه فيم: ~~4 جلاده : سنات فيه ~~(4) الولردين : سفطت فيك ~~ه) ختص : فى فيم: ms1063 ~~صورة:72071134. # (9) إلما : حفكت فيله PageV00P009 ~~============================================================ ~~: وكذلك أوحينا اليك روحامن أمرنا)11) . فكنى هن القرآن بالروح ~~لاه من الوحي والتابيد ، فمن اتخذ اماما لاحظ له من روح القدس ، الني هو ~~التأبيد السماوي فهوعابد نم(") لا روح فيه ، وكما أن الصنم المتعارف لاروح ~~فه، ولانطقله، فباطل عبادته ما هذه صبيله ، فكذلك لاحظ لذلك من روح ~~القدس ، ولا بمكنه الطق بالقوة التأيدية ، وقوله : بإذن ربهم) فربهم الني ~~يض عليهم القوى من عالم العفل ، من كل امرسلام ، قيل : إن في هذه الليلة ~~تصفد الشياطين ويفيدون، ويمنع شركل ذي شر: وذلك إذا اعتبر به(0) فها ~~ي تعلرفه الناس ، لا حقيقة له ، لان الكفرة الذين هم أتباع (8) الشياطين ، لا ~~يرجمون في تلك الليلة عن كفرهم ، ولا يقلعون عن شرهم ، ولا فولت الشر ~~والسموم ، من السباع، ودواب الأرض تغل شوكتها، وتزول غائلتها . فحقيقة ~~هذا الامرمن حيث المعنى لا من حيث اللفظ، لان المتعلقين بذلك الحد الشريف ~~في ى وامان من همزلت الفباطين الذين يقدحون(هه في التفوس، ويضرون ~~بها ، كما تضر الباع ذولت الموم بالاجاد، واللم في متعارف الامر أمان من ~~السلم لمن يسلم عليه، واللام تحية من أهل للحنة يسبح51، الله به سابق ~~التحيلت، وسى الله تعالى نفه السلام لتعاليه عن التغبيرلت والاستحالات ~~والجنة دلر السلام : لسلامة أملها من لافلت والعاملت، وقوله : سلام . هي ~~لان من رلى لبلة القدر، واتصل بها(9) من حيث المعنى، فقد ملم في الدنها من ~~ف العفيدة، وفي الأخرى من العذلب، وقوله:{حتى مططلع الفجر ~~والفجر انفجلر النورمن خلال الظلمة، وهوغظهور نور الله عز وجل اللي هو ~~صاحب القيلمة(0) في عالم الطبيعة . الني هردار الكدورة21) والظلمة ، كما قال ~~ال نعالى:{ واشرفت الارض بنورها) لابة . فمن اجل ذلك أقبم في الاسحار ~~:عتق فيمن ~~1) سورة:62147. # (4) بقدحون : برتاحونفيك ~~(9) به : سقلت فيك ~~(9) القلمة : سقطت فيك ~~9) يبح : يرح فيم ~~(4) الكدورة : سفطت فيك PageV00P010 ~~============================================================ ~~من قيهررمفان منادون ينبهون الناس من رقداته، وببعثونهم عل لامتعدلد ~~والتهؤ، يقولون : تحروا قبل اسفار الصبح، واتفجلر الفجر بدل ذلك على ~~الدعلة الذبن أقيموا في زمان السنر والتقية، لتنبيه ms1064 التاس ، وهزهم للاعدلد ~~والمل فبل أن يغلف باب التوبة ، ولا يفبل عمل من علمل ، وهو (10) قوله ~~عالى : ( بوم ياتي بغض ايات ربك لا ينفع نفا بمانها لم تكن أمنت من قبل او ~~بت في ملنهاخيرا11 جملكم الله ممن علم وعمل ، وبدينه عن دنياه شنل، ~~والحمد لله الني لا يجويه فكر، ولا يبلغه وهم ، الله لا إله إلاهو الحي القيوم ، لا ~~أخذه ستة ولانوم، وهل الله على خير تبى محمد شرفت به رسالة[وعزم، ~~وادمي)01، ولده أب ، وضعته لم، وعلى ويه الذي هومن كناتة الله على أعدلله ~~هم ، على بن أبي طالب الذي بحرعلمه خضم ، وعلى الأنمة من نريته الفاخر ~~ا عرب وعج، ونجوم الهدى فلما آفل نجم طلع نج، وصلم تليا ~~وحسبنا الله وتعم الوكيل: ~~11) ررة :15816. # (9) وعزم : ولهعى : صتلت فيم: PageV00P011 ~~============================================================ ~~الاجلس القالدث من المانة الكالةة من المجالن المؤودرة ~~القه الرحن الرحيم وبه لتعين ~~الحمد لله رافع أعلام العلم والعلماء، فهم جتنون (11) من شجرة طيبة ~~اللهائابت وفرعها في السماء، ويمتارون11) منها بقاء الأبد في دلر البقاء، وصل ~~الله على سيد الانيياء ، الداعي إلى دلر اللام ومقر الصفاء، محد رسول المتوحد ~~بالعطمة والكبرياء ، وعلى وميه سيد الأوصياء، وكقوفاطم الزهراء، على بن أبي ~~طالب أسد الهيجاء: وكاشف الغماء، وعلى الانمة من فريته العناماء الكرماء، ~~جوم الهداية في الليلة الظليماء ~~ممشر الأمنين : نفعكم الله بالولاء والبراء، والحقكم بالعديقين ~~والشهداء، قد سمعتم ماقرىء عليكم فيما تقدم ما ارتم في التفوس القابدة ~~الاتصلما، وابتم معه ثفر اليان ابناما، ونحن نسوق من الكلام في حكمة"ه ~~الاويل سوقا، ما يثير للنفوس الزكية إلى المعلرف الدبنية شوقا ، فنقول : سثل ~~(12) عالم ل محمد عن قوله تعالى : { إنا عرضنا الامانة على السنموات ~~والارض والجبال) (، ققل : إن الامانة هي قول لا إله إلا الله على رأي أهل ~~الخير، وذلك أن هذه الكلمة هي صيب النجاة، والوصول إلى دائم الحباة، ~~والكلمة معروفة 141، وهى الامانة من حيث معرفة السمولمت والأرض والجبال لنها ~~ممامكة بها، ومتعلق وجودها بوجودها ، ثم إن الكلمة التي مي الامانة منقمة ~~ال ms1065 جلة وتفصيل، فجملتها متعلقة بحفن اللماء، وتحصين الأموال، قال الني ~~(1) ويمنارون : نفت فيله ~~() حكمة: صفت فيم ~~صورة:222 ~~4) مروفة : معرضة فيك ~~: امرت أن افاتل الناس حتى يفولوالا إله إلا الله . محمد رسول الله . فإذا ~~قالوها عصوامن دمائهم ولمواهم الابحقها، وحسابهم على الله وتفصيلها متعلق ~~نجلة الارواح كقول رسول الله جض : من قال لا إله إلا اله خلصا دخل الجنة ن ~~ققل مااخلاصها11، (14) يا رسول الله قال : معرفة حدودها واداء حقوقها ~~وهذا التفصيل الذي هذا هو شأنه من صنعة وصى صاحب الشريعة ، لكون PageV00P012 ~~============================================================ ~~وا مو م تاوية الجل نانق اة ل ~~يتشكل فيهاشيء من اشكال العين ، والاذن، والأنف، وغيرذلك . ونأفية ~~الاشى تلك النطفة متشكلة ، مقصورة ، مفصلة . قال النبى وآله انا وانت يا ~~على أبو المؤمنين . أبوهم النور، وأمهم الرحمة، فلما كان الوصول إلى معرفة ~~التوحيد المجرد عن التشبيه والتعطيل منعلقا برتبة الوصى ع، وقفت الكناية عن ~~ولاينه بالامانة من حيث إن بها يقع معرفة الامانة ، كما سى اله مع الني ذكرا ~~ر ولا ، من حيث كان حاملأ للذكر ، وسيأتي شرح الباقي (14) في ما يلي هذا ~~الجل : بمشيية الله وعونه ، أوزعكم الله شكر النعمة، بالائمة من ال الرحمة كما ~~اقذكم بأنوارهم من خنلدص الظلمة، والحمدله على أيلديه الجمة، معشب ~~مرارع النفوس بديم الحكمة، والحال على الالسن بعلم أهل بيت رسول عقدة ~~العجمة، وصل الله على سراج دينه الوماج، وماء رحمته الشجاج ، محمد المشرف ~~ليلة المعراج ، وعلى وصيه ليث الهياج ، على بن أبى طالب البرزخ بين البحرين ~~العذب الفترات ، والملح الاجاج ، وعلى الانمة من ذرينه الهداة [الموضحي ~~الشرعة](1) والمنهاج، وحلم تلبما، وحبناالله ونعم الوكيل ~~1) احلاصها: سقطت في م (4) الموصحى الشرعة : واضح الشراع في ك ~~الاجلس الرابع من المانة الثالثة من المجالس المؤودية ~~سات هرمن الره وبه لتعين ~~الحمدلله الذي كل متوهم صواه، وكل متوهم فففجر قصاراه ، وفي امواج ~~بحره جراه ومرساه . ومل الله على خيرنى اصلناء (ه1) واجتباء، وعقد البمين ~~ناه هالس مسله، دا النت. أنطة مالقان فاهه معلر وحه للافع PageV00P013 ~~============================================================ ~~استخلص لفسه وأخاه، ms1066 وقال من كنت مولاء فهذا على مولاه، اللهم ول من ~~ولاه، وعادمن هاداء، وعلى الأئمة من نريته الذين من تولاهم كانت الجنة ~~ماواه ومن عاداهم فالجحيم مثواه: ~~معثر المؤمنين : جعلكم افه ممن وفقه لمايرضله، وجنبهم مصرع من المخدا،، ~~افه هواه . قد سمعتم (2) ماقرىء عليكم من ذكرالاماتة المعروضية عل السموات، ~~والأرض ، والجبال ، وحقيفة معناها المؤذنة بسعادة المتقلب والمال ، ما أشبع،، ~~ييانا ، فكان من الاختباط في التشبه(4 أمانا وقام بما ضمن الله تعالى لاهل النقوى ~~مانا ، إذ قال في كتابه عزاء) شأنا : (يا ايها الذين امنوا إن نخقوا الله يجعل لك ~~فوقانا)(1) ونحن نشفع (19) ذلك بذكر السموات ، والأرض، والجبال، التي ~~رفت الأمانة عليها، وتنبه على حفيقتها، ونشيراليها، فتقول : قال أصحلب ~~الحديث : إن الوات والأرض هته الموات والأرض المحوسة الموجودة التي ~~راها رأي العين ، فيل لهم : أنى يكون ذلك * ولي ها من حاسة السع ~~واليصر، والنطق، والعقل، ما هو الموضرع والأصل في عرض الأمانة عليها ، ~~2) : ماكم فيم ~~(1) اتخذ : انحل فيك. # (4) التشبه : سقكت فيله ~~(4) لشبع : سفطت فيم: ~~() صورة:29/4 ~~() عز : على فيم: ~~ولي يخلواء، الحال من كون الله تعالى أحدث فيها من المعرفة ما جازرة، معه عرضها ~~عليها ، فلذا كان كذلك، فللعروض عليه الامانة ذلك المعنى الذي أحدث الله ~~عال فيها لاه ، وقد بطل حكم الأية . # ومعلوم أن الأبصار مركبة على الوجوه لتبصر ، والاذان مركبة لتمع ، فلوان ~~قائلا قال أن يبصر بلا بصر ، ويسمع بلا سع ، كان مبطلأ ، وقد كابر العيان . # (17) وقال أهل الراي : إن العقل يمنع ان يعرض الله الأمانة على الجمادات التي لا ~~حس لها ولا عقل ، فالاية تفتضى أن يكون المراد بها أهل السموات ، وأهل ~~الارض ، وأهل الجبال ، فكان قصاراهم بهذا التلوبل ان سقطوا من ظلعر التنزيل ~~والكلام بعد ذلك معيب ، من حبث إن أهل الحموات هم الملائكة مسلم ؛ ولعل ~~الأرض الناس مسلم ، فمن أهل الجبال ثم ان الانسان الذي حملها يقتضى على ~~تلويلهم ان لا يكون من أهل الأرض ولا من اهل الجبال . وهذا افحش ، والذي ~~تظهرون به من الحجة، قوله ms1067 تعالى: واسأل القرية التي كتافيها) ، وان المعنى ~~فيه أها الفرية، وبفل خصمه"4 ل الامكتلاة: فاءةلا،4،. PageV00P014 # ============================================================ ~~عقوب : أنت نبيولك اصجاز، فاسال القرية بشهد حجرها ومدرهاده، (18) بأنتا ~~بببونمن هذه التهمة، كما قال النبى : شهد بنبوتي كل حجر ومدر، ولو ~~سلمنا إليهم ما قالوا لقام من كتلب الله تعالى ما يبطل تأويلهم، وهو قول ~~عالى : ( ثتبح له السموات السبع والارض ومن فيهن)(5) فكن هن تسبيح ~~السموات والأرض . على انفراد ، وهمن فيهن ، اي اهل السموات والأرض على ~~افراد : فهذه الآية لتأويلهم مناقضة ، وبحجتهم داحضة ، فذا كانت الصورة ~~فه كان ههنا معنى31 غيرمافعبوا إليه، ونحن نسوق فما بلى هذا للجلس بمشيقة ~~ا ت ا ا الا ل ا ا ا ا ال اا ~~(1) بخل: سقلت فيم: ~~(9) ماجاز : جوزفيه ~~خ:خفى لق ~~(4) ومدرما: قلت فيمن ~~) سورة:44117 ~~(و) معنى : معنات فيله ~~فاقدام الأوهام دون الوصول إليه مقيدة بالعثلر، وصلى الله عل محمد المعطفى ~~الختلر، قبلة الصابرين والصادقين والقانتين11، (19)، والمنفقين والمتغفرين ~~بالاسعلر، وعلى وصيه وابن همه على الكرار، المنكفف دون وجهه من العلام ~~العلوي سبل الاسنار ، المبدل نعمة الله في حفظ امانة غديره كفرالفار، وعلى الائمة ~~من فربته الاخبلر، نجوم دين الله الاهمار، وصلم تلما، وحسبنا الله ونع ~~الوكيل. PageV00P015 # ============================================================ ~~(1) والفانتين : والقانين فيم ~~اجل الخامس من المانة الذالفة من المجالس المأيدوة ~~م الله الرحن الرحيم وبه أستعين ~~الحمدلله فاطر السموات والأرض بكلفة ونونه400، وجاعلها مثلة على من لا ~~وصول الى معرفة توحيده إلآيها:ه، من حدود دينه ، قمن زاغ عن الاسترشلد بهم ~~بد إلهأ من دونه ، وصلى الله على التاج في مفرق الرسالة والدرة في جبينه ، محمد ~~امين وحى الله ومأمونه ، وعلى وصية فلرس الهيجاء وليث عربنه، على (20) بن ~~ابي طالب صلحب تأويل الكتاب وعلامة مكونة ، وعلى الأئمة من فريته أنجاب ~~الخلق وميلمينه، وصفرة الله واصحاب عتبة ما معشر المؤمنين : جعلكم الله ممن ~~سطذراعه في الدبانة ، ووصل حيله بحبل السموات والأرض والجبال التي هرض ~~عليها الأمانة، قدسمعتم ما قرىء عليكم في معنى الامانة ، وافتراق(4) الناس فيه ~~فريقين : فريق حرفواظلهر التنزيل . وفريق ms1068 قصدوا العقل بالتعطيل ، ومعلوم أن ~~العقل هو الموضوع الذي به بجب تقلد الشريعة ، وبوجوده يلزم تكلف الأمر ~~والنهي ، وهو المعنى الفاصل (" القاضل به الانسان على أجناس الحيوان وقد ~~ب شركده، الانسان الحيوان بالعين المركبة في الوجه ، ولا يشركه في العقل المركون في ~~النفس ، فلوفضى قاضى بوجوب تعطيل البصر الذي هوحاسة (21) النظرما كان PageV00P016 ~~============================================================ ~~م موبا الى الجهل ومستبعدا من سبكة العقل ، فكيف يجوز تعطيل العقل الذي به ~~يصح"5) الاتسانية ، ومعه تتفى البهيية ، نعوذ بالل ممن اتبع هواه ، ونكب"، عن ~~طريق هداه، وإذقد نصصنا على نقيعه قول الفريقين ومافيه من العيب والشبن ، ~~(1) ونونه : صفلت فيم ~~(2) بهم : سقطت فيه ~~(3) وافتراق : واقتراف فيك ~~(4) الفلصل : الفاضل فيم: ~~(ه) بفرك : سقطت فيم ~~(9) بصح : سقطت فيك ~~971) نكب : سقطت في لها ~~وشرطنا أن نورد في معنى الأية ما يعين الله تعالى عليه مما عليه رفيبا من الصحة ~~ععيد ، وما هو الاذكرلمن كان له قلب او القى السع وهوشهيد ، فتقول بحول ~~الل وقوته ماتقيم عليه الدليل من الكناب أولا، ومن العفل ثانيا ؛ فنبدأ بالكتلب ~~و قول : إن الله تعالى قال في كتابه العزيز : ( ومين كل شيء خلقنا زوجين)(1) . # وقال الله تعالى : ( سبحان الذي خلق الازواج كلها مما ثنبت الأرص ومن ~~أفهم وممالا يعلمون)(، الأية . وإذا كانت الصورة هذه ، وجب ان يكون ~~بازاءهذه السموات المحمسوسة (2؟) سماء معقولة، وبازاء هذه الأرض ~~الحسوسة أرض معقولة ، وبازاء هذه الجبال الحسوسة جبال معقولة، وان ~~كون جميعها ناطقة عاقلة مكملة ، قال الله تعالى : وقيل با أرض أيلعي ماءك ~~ويا سماء أقلعي)(3) وفي موضع آخر : ( فقال لها وللارض آثنا طوعا أو كرها ~~قالتا أتينا طايعين) 111 الآية . وقال : ( با جبال أو بي معه والطير)(5) وفال : ~~( انا سخرنا الجبال معه يبحن)(6) الابة . فهؤلاه هم السموات والأرض ~~والجبال المعروضة عليها الامانة ، بلا تحريف الكناب ولا تعطبل العقل ، ولهه ~~المنة، والحمد: ونقول فصلا آخر تأكبدأ للقول : إن هذه السماء مشرفة على ~~الاجسام، بعيدة المدى من حبث الصور الناشقة منها: والمتولدة عنها، فأما ~~النفوس الانانية التي وجودها عن امر الله ms1069 تعالى كما قال : (وبسالونك عن ~~الروح فل الروح من أمر ربي)(23) بلا واسطة من الوالدين والأمهات ~~والأركان ، فإنها محيطة بالافلاك والدوائر إحاطة العلم ، ككون الأفلاك والدوائر ~~محيطة بها من قيل الجسم، وسيأتي شرح نمام(0، ذلك فيما يلي هذا المجلس PageV00P017 ~~============================================================ ~~(9) سورة:26/36. # 1 صورة:19161 ~~4) سررة: 11/41. # 3 سورة : 14/11. # ررة:18144. # سورة10/24 ~~(9) نمام : سقطت لي كل: ~~بفيثة الله وعونه ونوراله بصائركم بنور البيان ، واراكم عبان العقل الذي هو ~~اح من العيان ، والحمد لله العظيم الشأن مزمن الأزمان(1) وممكن ~~الامكان ، وهو الغضى من للكان والزمان، وصل اله على رصوله للبعوث ~~بالفران، محمدرسوله إلى الأنس والجان، وعلى وصيه ماحب التلويل ~~والبيان ، هلي بن أبي طالب فلرس المنبر والميدان ، وعلى الأئمة من ذريت ~~فوة الرحمن، والمتوصل بهم الى الروح والريحان ، وسلم تسليما حسبنا ال ~~(24) ونعم الوكيل. # (1) مزمن الازمان : مزملن الازم فى م : PageV00P018 ~~============================================================ ~~اجلم البعادين من الماة الثالفة من المجاليى المؤودوة ~~اقه الرحن الرحي ~~الحمد لله مزجى(، سحاب الرحمة ، بتألبف الامامة لححمد واله ~~وجاعله ركامافترى الودق يخرج من خلاله ، وصلى الله على من سربله من ~~الاصطفاء (أفخر سرباله)(0) محمدا الني أرصله رحمة للعالمين من بين فوي ~~ارساله، وعلى وصبه خوف منزل الكقر وزلزاله وغشام بوم الوعى ومبطل ~~ابطاله ، علي ين أبي طالب شفيع من يتولاه وموثله في مآله ، وعلى الأئمة من ~~عثرثه النائلين من شرف الرفعة أعلى منالله، العالمين بممثول الكتاب وأمثاله ~~العارفين بحقيقة معنى أمانة الله المفروضة بعلى صواته وأرضه وجباله ت ~~معشرالمؤمنين : جعلكم الله من فثة الحق (25) والمتللين بظلاله، ~~وع من الباطل وضلاله، قد سعتم ماقريء عليحم من ذكر السموات ~~والأرض والجال والمدركة بالحس واقتضاء الصورة وجود مثلها بمشاهدة العقل ~~والنفس تصديقا لقول الله تعالى : ( ومن كل شيء خلفنا زوجين لعلك ~~تذكرون)(3) فتزودوا ما دام التزود ممكنا ، والمهل منه ممكنا ، من قبل أن ~~شب أظفارها فيكم المنية ، وتنفذ فى قبض الأرواح من قابضها القضية ، فإنكم ~~لتطفون مطايا الليل والنهار سفاره ، وكأنكم بالدار الاغرة وقد أحقر صبحها ~~اقلرا، قبين سعيد يعود ملكا مقربا، وشقي يلقى مهانا ms1070 معذبا، الا وان السعادة ~~كل السعادة أن تكونوا لال محمد تبعا وتفارقوا الذين فلرقوا دينهم . وكانوا (26) ~~شيعا: ~~(9) افخر سرباله : سفلت فيه ~~(1) مزحي : من وحي قيمت ~~حررة:49161. # 21 PageV00P019 ~~============================================================ ~~رجع إلى ما سفنا إليه القول من كون هذه السماء وإن كانت مرتفعة على ~~اجامنا من حيث الجم فان نفومنا مرنفعة عليها من حبث الفكرة والعلم، ~~ففن من حبث أجسامنا محورون في حصار الافلاك والاجرام، والافلاك ~~والاجرام محصورة فينامن حبث الافكار والاوهام، وإنه إذا كان أحدنا بحيث ~~بيستغرق بفكرة الافلاك الدائرة، والنجوم السائرة، فماظننايمن يقوم من عقولنا ~~واحلامنا محل السماء من أجامنا ، أليس من هذه سبيله أحق بأن يكونوا سماء ~~وأرضا وجبالأ من هذه السموات والارض والجبال العجماه الخرساء ؟ فهولاء هم ~~محل عرض الامانة، محل التسيح والتحميد والتهليل، والمشار اليهم بقوله ~~عالى : ( ثسنح له السموات السع والأرض (27) ومن فيهن)(، وهم ~~المخاطبون ، والمخاطبون والمتكلمون والمكلمون ، والقوم الذين حملوا ~~فتضى الاية على غم القضية عنهم عمون ، ولا يزالون مختلفين إلأ من رحم ~~ربك، ولذلك خلقهم، واما قوله تعالى : ( فأبين أن يخميلنها وأشفتن ~~نها (4) فلما لم ينوجه لهم في معناها وجه صحيح عذلوا إلى ضرب من ~~الأويل ، فقالوا : معنى حمل الأمانة أي خفرها ، ولم يف بها ، ونحن نلعذه ~~على معنى الحمل من دون عدوله به إلى غيره ، فنقول : إن كلة الشهادة ~~محمولة على نفس الانسان وعقله ، وذلك مشهور أن الاعتقلدات محمولة على ~~النفس، فلما اعتبرت هذه السموات والأرق والجبال الحية الناطقة العاقلة ~~الميزة التي افامها الله تعالى سببالوجود العورة المنشأة . للدار والاخرة ، كنى ~~ها بالحيوان كما قال تعالى : ( وإن الدار الاخرة لهي الحيوان (28) لو كانوا ~~علمون(2) حقيقة كلمة الشهادة ، وجدتها خارجة . عن حدها بتخذ عرشا من ~~الضاثر ، أو كرسيا من الأوهام والخواطر ، وذلك لانهم فسموا الموجودات فلم ~~جدوها غير ثلاثة اقسام : قسما جمانيا كالارض والماء والاجام الكدورة ~~1) سورة: 44/17. PageV00P020 # ============================================================ ~~الخلة، وفسماجرمانيا كالافلاك الدائرة والنجوم السائرة، وقسا روحاميا ~~ك الاهيان البيطة الروحانية .ووجدوا توحيد البلري سبحانه وتعللى ، لا ينقس ~~ال قم من منه الاقسام، ولا ينتظم في ms1071 هذا النظام، فأبين أن يحملنها ، ~~اشفقن منها ، لانهم تزلزلوا وتبلبلوا ، كقول الله تعالى في قصة مولىع.م : ~~( فلما تجلى ربه للجبل جعله ذكا وخر موسى متعقاح(1) فهؤلاء ترجعوا بين ~~أبات يوري الى التمثيل، ونفي بكون رائد السخط (29) بالتعطيل ، وثبتوا ~~اقدامهم في مراحض الشبه عاكفين على التببيح والتهليل، وسنورد عليكم باقي ~~الابية فيايلي هذا المجلس بعفبثة الله وهونه ~~جعلكم الله ممن قلز باتباعهم بالحتا الزيل وأهاده بمخالفتهم من ~~انضلال والتضلبل، والحمد لله ولي الصنح الجميل ، والمنزه عن التفبب ~~والتعطيل، وصلى الله على المخصوص بالتشريف والتفضبيل، محمد خير ولد ~~ابراهيم الخليل، وعلى باعه الطويل ، وحسامه الصقيل ، على بن أبي طالب ~~احب الناويل ، وعلى الائمة من ذريته الطاهرين تراجمة التزيل ، وارياب ~~الرف الاصيل، وسلم تسليما وحسبنا الله وتعم الوكيل ، ونعم المولى ، وتعم ~~التر: ~~(9) سورة: 143/7. PageV00P021 # ============================================================ ~~االس البعابع من المافة الثالةة من المجال المأودرة ~~افه الرحن الرحت ~~الحمدله (40) خالق الانان متتبا بجسمه الى أفيم الغيراء، وبروحه ~~لى المرذي العظمة والكبرياء ، مزاح العلمة في كلا الجنين بما يلائمه من ~~النذاء ، فالجسم يغتذي(1) مما أعرجته الارض بعوب السماه ، والروح مما ~~يمدها به الأوصياء اخذا عن الأنيباء ، وصلى اله على لرفعهم درجا( في العلياء ، ~~حمد الداعي الى دار الصفاء ، المبعوث بالحنيفة البيضاء ، وعلى وصيه سيد ~~الالوصياء ، علي بن أبي طالب أسد الهيجله ، وعلى الأتمة من ذريته الاعلام ~~العلماء الماء الرجحاء . # ممشر المؤمنين : خصكم افة بهداية الأئمة بالنور والقضياء، إذاخبط ~~الخابطون في الظلماء ، إن دنياكم هذه دار غدر فاستغدروها ، وإن أجسامكم ~~ذه قلفرورة فلستعذروها ، إزهدوا اليوم في دنياكم فإنها تزهد فيكم غدأ ، تجعل ~~شملكه(31) شعاعأ بردا ، ولا تغتروا بلذاتها فإن لذاتها غير لذات ، إنما هي دفع ~~بضرات ، فما طيبة الشبع لولا دفع بلية السعب ، وما لذة الري لولا فورة الظلماء ~~التهب ، واعلموا ان الراحة في الموت لمن كان موفقأ ، وبدين الحق متعلقا ، ~~لني في قوله مصدقا ، إذ قال ع .م : الناس اثنان : مستريح ، ومستراح ~~منه . أما المستريح فهو المؤمن ، استراح من هموم الدنيا وافاتها ، وأما المسنراح ~~منه فللكافر استراح ms1072 منه ملكاه ، وقال بعض الزهلد وقد ضاق من الدنيا خناقة ، ~~واشتد بهمومها وثلقة: ~~ت وايم الله نفى نفى وقلوالله بعيشيانى ~~(1) يختذي : يغازي فيم: ~~(9) درجا: دارج فيم: ~~ف خوام امى كيومي وكيوم امى ~~وابذا يوم حلول رمى قذاك بوم خلعى من حبسى(22) ~~دا سدي وختام تى اذ كل جن لاحق بجتس ~~ن ق يبقى بدار الحس نو جوهر يلحق روح القدص ~~قوم يس من حباقي ب بوم سودي وزوال نحى ~~قال التي واله : الدنيا سجن المؤمن ، وجنة الكافر ، وما أتى الله عبدا PageV00P022 ~~============================================================ ~~علما قازداد للدنيا حبأ إلا ازداد الله عليه غضبا، وقد سمعنم ماقرىء عليكم من ~~رح قوله : إنا عرضنا الأمانة على السموات والأرض)(0 الى حيث انتهت ~~الايانة عنه، ونحن تسوق معنى قوله تعالى : وحملها الانسان)، فنقول: إن ~~الانسان هو الضد الذي تقمص قعيص خلاف النبوة بغير سلطان من الله تعالى ولا ~~نص من رمموله استخفافا لما في مضمارها من معرفة التوحيد المجرد من التشبيه ~~والتعطيل: من حيث نفل على البسمرايت والأرض حلها فأبين أن يحلنها وأشفقن ~~منها ، وقلة اكنراث(23) بالنفوس البشرية ان تسقطعن معالم دينها ، بمعرفة ~~توحيد ربها، والدليل على ذلك قول الله تعالى، خاطبا لرسوله :{ ولقد ~~اوحي اليك والى آلذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من ~~الخاسرين)(0 . ومعلوم ان النبي واله لم يكن يعرض للشرك برب العالمين ~~حاشاه فيتوجه هذا الوعيد تحوه : بل كان يعرض للشرك بوصيه والخليفة من بعده ~~ان يجعله زيذا أو عمرا على حسب مايريده، فاعلم أنه إن عدل بللوصاية عن ~~به القه وصباكان في مضماره دروس معهم التوحيد، وحصول الشرة برب ~~العالمين ، إذا كان مصحة التوحيد في مضمار الوصاية، ودليل آخر قوله تعالى في ~~غديرخم : ( يا أيها الرسول بل ما أنزل إليك من ريك وإن لم تفعل فما بلغت ~~الته(4، وهذا(34) نظير قوله : (لش أشركت ليحبط عملك)( وقوله مع : ~~() حورة:7218 ~~() سورة113 ~~4 صورة:1718. # (4) سورة15179 ~~وحلها الانسان) يعنى استخف ما ثقلت هل الموات والأرض والجبال، ~~وطاته ، إنه كان ظلوما جهولا ، الظلم وضع الشىء في ms1073 غيرموضعه ، فلما وضع ~~الاية في غيرموضعها، وهي مصمة التوحيد وضع التوحيد في غير موضعه ~~فاختلفت الاقاوبل فيه، فبعض وصفه بصفة ذوي الاجسام في المجيء والنعاب، ~~وما يجري جرى ذلك ، وبعض حلاه حلية الملائكة المجردين عن الأجام، ~~وبعض حلاه حلية الاجرام، وهي القم الثالث الني قدمنا ذكرها ، ونفينا هن الله ~~عالى صفانها إذكانت هي من مصوغانه وغترهاته، فلا ينبفى أن يومف ~~بفاتها، ثأردف سبحانه بقوله: ليعدب الله المنانجين والمنافقات)11) قطوقه ~~طوق النفلق بهذه الأية ، ونعته (35) بنعتة الشرك باشراكه لمن يؤدي الاشراك به الى ~~الثرك يرب العللين، وبتوب الله عل المؤمنين والمؤمنات، وكان الله غفورا رحيما ~~الله أا المقنمةةم الل PageV00P023 ~~============================================================ ~~لمتظمرين، والحمد الذي عز هن أن بكون جلريا في مضار الفكر، ولى ~~الخلق والأمرة وصل الله هل نبهه الطامر المطهر محمد سيد البدو والحضر، وعلى ~~وويه المشفع في ابن أبي طللب الحشر على النازل فيه يوفون بالننر ، وعل الأئمة ~~من ذربته التجوم الزهر: الميلمين الغور، وسلم تسليا، وحسبنا الهه ونع ~~الوكيل، ونعم المولى ونعم التضير ~~الجلس القامن من المانة القالةة من المجالس المأيدوة ~~سم اف الرحن الرحي ~~الحمدفه الذي جعل ألسن الانمة من آل محمد صلى الله عليه وأله مطالع أنوار ~~الحكم، فمن تخل عن الاقتباس (36) منهم كان خباطا في الظلم، وصل الله على ~~بده المبعوث لهداية الأممه محمد سيد العرب والعبم* وعلى وصيه العلا ~~العلم، على بن أبى طالب خيرابن عم، وعلى الأئمة من ذريته الطلعرين وسلم ~~وكرم. # معثر المؤمنين : جعلكم اله من خمه من علوم أوليائه باسنى العطليا ~~الجوانز، فاطلعكم على خية سر(1) رسول اله في قولبه : عليكم بدين PageV00P024 ~~============================================================ ~~ل ل ول ه ار مه م بس بقق ~~الرحن الرحيم، الحمد لله الذي انطق بجمده كل ماخلق في علم كبريائه ومجده ~~من ملكروحانى، وفلك جرماني، وحى نلطق جسسمانى، وسماء سمكها رفيع، ~~وارض خلقها بديع، وشس للعون تبهر، وقمرفي آفافه بزهر، وافلاك دائرة ~~تلور، وأنجمفى مططعها ومقاربها نطلع ونغور، (27) وصهل وجمبل وحجر ~~ومدر، وبروبر، وشوة وشجر، بعضهافاعدبتصيل الكليات، وبعقهابما ~~اقام فيه ms1074 لمتقن صنعه من الدلالات، فهوناطق بتحميده ، وإن كان صامتا عاكقا ~~على تنزيهه وتمجيده ، وإن كان ساكتأ شاهد بأن له مانعا متعاليا عن التشبيه ، ~~م تفردأ بالقدي والتزيه، واشهد أن لا إله إلاالله الذي لحق آخر مراحل الفهم ~~الهم بأولها، في العجزعن تنلول كبفيته40، وتأولها ، وأشهد أن محمد عبده ~~() قصه: نهفي م: ~~(1) خبهةسر: سقطت فيم: ~~كيفيته : كفته فيك. # 2 ~~صبح(1) الهداية الواضح ، ونورها الجلي اللائح ، رفع به سقف الايمان ، وقوض ~~عل يده بينان الشرك والعدوان ، صلى الله عليه وآله الذين جعلهم سببا لنجاة ~~الرح ، ومثلهم بسفينة نوح ، فهلا أثبت ثبونها الطوفان ، وهلا تخلق عنها إلأمن ~~راان على (34) قلبه الشيطان ، فقال كقول أقرب الناس من نوح نسبا، وأبعدهم ~~سببا ، سأوي، الى جبل يعمني من الماء . قال : لا عاصم اليوم من أمرالله إلا ~~ما رحم ربي بركوب الفينة ، والانضمام إلى أصحاب الكينة ؛ فليت شعري ~~ي جبل يعصم اليوم من الماء، وهل غير سفينة النجاة من ال محمد أدلة في ~~الظلماء ، وعصمة ليوم الجزاء قل هل ننبثكم بالآخرين اعمالأ ، الذين ضل ~~سعيهم في الحياة الدنياوهم يحسبون انهم بجتون صنعا، ان ذلك حقيقة لمن يبتغي ~~الهدى من غيرأهله ، ولا يأوي فيه إلى أساسه واصله ، ومن أظلم ممن افترى على ~~ال كذبا ، أو قال أوحي إلي ، ولم يوح(6) اليه شيء ، ومن قال سأنزل مثل ما ~~انزل الله فكذلك من (0 أظلم ممن ادعى مقام إظهار الائمة من فجلرالامة، وتراءى ~~(3) في مراهم، وطلع من مطالعهم، في معرفة ظاهر الكتاب وباطنه، ومنسوخه ~~وناسخه، ومحكمه ومتشلبهه، وهوكلذبفي قوله، مبطلفى دعواء، فقير فى ذي ~~الني، ضعيف في لياس القوي، لاجرم ان الأمة لماقادتها العميان ، وساستها في ~~دينها النوان ، كما قال الله سبحانه : ( إن يدعون من ذوته الأ إناقا)"، فكنى ~~عن كل مدعوسواه بالأنوثة، لكون الاناث في قيد الذكور لعجزمن عن القيام بما ~~خصهن(ه) من مصالح الأمور، وفعت في العشواء، وامتحنت فى معتقداتها بالداء PageV00P025 ~~============================================================ ~~العياء، عحنا الله واياكم بفضله من الشيهات المضلة، والاهواء المسنزلة ~~وثبتنا على أتباع الادلة، آل نبى الرحمة ms1075 صلى الله عليه وآله ~~اما بعد : فقد أتاني سؤالك وفقك الله عن قول النبى : عليكم يدين ~~(40) العجائز: وأخبلرك عن وقوع الاعتراض به عليك عن قوم مكوا به ~~قتصروا على نقوسهم طريق الحقائق، والبث عمن بتضمنه ظلعر التنزيل من ~~(1) صبح : قعلت فيم ~~(2) ستوي : سفطت فيم: ~~بوح : مفطت فيم ~~(9) م : من فيك. # حوره:1141. # او بما جهن : جنهن فيم ~~العلوم والدقائق، فظاهرهذا الحبرمن حيث الاخذقيه بالقياس والرجوع الى ماول ~~عليه النبي صل الله عليه واله من المقياس يفوله : إذا أتاكم عني خبرفاعرضوه هلى ~~كتلب الله فيا واففه فاقبلوه، وماخاللفه فردوه، لي يثبت ولا بطرد لقوله ~~بعانه : (يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات)(1) فدلنا على ~~ان من كانت درجته في العلم أرفع كانت كذلك درجته عند الله أرفع ، وقوله : ~~( مل بنتوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون)(0) وامثالها كثيرة ، وقوله: إنما ~~فى الله من عيلدو العلمام)(3 فلخبر أن العلماء هم الذين يخشونه ، لاتهم ~~رفونه، وانمنلم يعرفهلميخفه، وكقول الني بعض) (41) : نوم العال ~~افضل من عبلدة الجاهل العابد . وقوله : فضل العالم على العابد كفضل على ~~ادناكم . فهذه الاي كلها مما پثير الرغبة في اقتاء العلوم ، والكفف منها عن ~~الكنون المكنوم ، ولوكان دين العجائز مطردأ لكان هذا الكلف41) محمولة عنا ، ~~وهذه المؤن لا نلزمنا، ولكان كل عالم يعقف بعلمه نفوس عللم من الجهال ~~كتب بمعلوماته رذيلة ، ولكان الجاهل يجهله أرض منة واجل فضيلة ، فكان ~~تلخ مزايا العلم عنه، وعن العالم، وتفضى(ه إلى الجهل ، والجاهل ~~تعك المسالة، ونعم الحيرة، نعوذ بالله من العمى والغلال بعد الهدي ~~وسيلتى باقى الرسالة في ما يلي هذا المجلس بمشينة الله وعونه ، جعلكم الله ممن ~~نفعه الذكرى، وبيسرفي ديته للرى، والحمد لله الذي رفع للعلماء قدرا، ~~ا PageV00P026 ~~============================================================ ~~شرالمؤيد بالتاليات ذكرا، وعل الايمة من ذريته الذين لم بسأل غير مودته ~~من هدابته أجرا، وصلم تسليما : ~~(1) ورةهه117. # (2) صورة:9139 ~~(4) لكلن هذا الكلف : سفت فيم ~~سورة:1436. # ا) نلشر : سفطت فيم: ~~(9) وتفضى : وفلنى فيك ~~الجلبس التاسع من المائة الثالثة من المجال المؤيدية ~~سم الله الرحن الرحي ms1076 ~~اخمد لله الذي رفع بالفاطمين منار الهدى، وجعلهم نورالمن امن ~~واهتدى: واختصهم بالكلمة العلي، وملكهم الدين والدنيا، فمن سلم مم ~~لم: ومن أطمهم غن، ومن أولاهم جل ومن علداهم زل، وصل الله على ~~خيرنبي بتضع لقدره الاقدار، وخذذه: دون (43) فخره القخار، محمد خيرمن ~~احاط به القلك النوار : وعل وهبه على الذي تكشفت بينه ويين عالم الملكوت ~~الحجب والاستار، فقال فونى عما دون العرش في مشهد شهد المهاجرون ~~والانصار، وعنى الأثمةمن ذربته الذبن اقام الله منهم في كل عضرمادبا، ونصب ~~لامان مناديا، فمن أمن يه أمن : ومن زاغ عنه امنحق وامتحن . معشر المؤمنين : ~~علكم الله ممن حقظحدوده :وبذلفي طاعته جهوده ، فكل له في عقباه ~~وسعوده ، وقدكان فريه عنيكم من رسالة بعض علياء آل الرصول ملى الله عليه ~~واله فيماسثل عنه من فون التبيفهة عليكم بدين العجايز . مالم بتجاوز به تقبيب ~~الكلام، ونحن بحوك الله وقوته نسوق نمام القون، ونستعين الله على التمام . قال ~~اللم : اعلم ايه الأخ وفقك الله (44) إن هذه القواعد من الأصل شوشت، ~~و في مبدأ الأمرغيرت وبذلت ، وذاك إنه لماوفي أمرالأمة من كان كواحد منها : ولم ~~يز بالجهل عنها : احتلج ضرورة الى التشبث بمثل هذه المتشابهات التي تروض ~~فوس الجهال بالاقتصار على الجهل : وتحول بينهم وبين ايتغاء الفضل: حتى ~~لتب عليهم لصاحب العلم مقامه، وبنبت للضلال اقدامه، ولوفعل غيرذلك ~~لاحتاج أن يخلع (1، نفه، ويفم لوني الأمرأمره ، وجملة الفول إن الخبر عندنا PageV00P027 ~~============================================================ ~~(1) وينحط: وحةفي كل: ~~(9) يخفع : سقطت فيم: ~~ثابت مع مناقضته لأي الكتلب ظلعرا، وهوموافق لهاوهي موافقة له، لا ناقض" ~~في ذلك ولا منقوض من حبث الحقيقة ، ومن حكم المثبتين له من غيرنا ان لا ~~ثبنوه، (45) ان كان الخبرفي قبول ما وافق الكتاب وردماخالقه صحيحا ؟ كيف ~~وعالقته الكتاب ظاهرة لاخفاء بها، واضحة لاكاتم لها، ومن استعمله منهم على ~~ذه الحهة وجود المغلرة فيها، والمناقضة، فقد استحق بعقيدته، وزاغ هن ~~طريقتة، ويلزمهم(، في غيرهذا الموضع الزامات من حيث إن المناقضات في ~~الكاب نفسه من حيث معارفهم ومرائيهم كثيرة، ومي في ms1077 كثبرمن المواضع فيه ~~ممروفة مشهورة، لان الايات الموجبة للتغبيه غير الموجبة منها للقديس عته ~~والتزيه حيث ما أثيت سبحانه الجنب والوجه واليدين فى موضع ونفي في موضع ~~وحيث ما أثبت الرؤية له في مونع ونفي في موضع ، ولكل مقللة من المقالتين ~~، وفيها محتشد ومجتمع (46) ولا مساع في العقل ان الله جمع بين قولين ~~متضلدين، وجعل عبلده فيهما فريقين ، والزمهما منها الزامين، ولارد أحدهما ~~ايضا ممكن ، ونص الكتاب لها معامتضمن ، وامتع أن يكون في الكتاب عوج ، ~~وقد قال الله عز وجل : { الحمدلله الذي أنزن على عبله الكتاب ولم يجعل له ~~موجا(2) وقال : ( قرانأ عربيا غيرذي غوج)" وقال : " فإذا الاعوجاج في ~~الاول تأولوه بأرائهم، وحلوه على مقتضى اهوانهم ، وتبذوا فول رسول الله ~~وراء ظهورهم، إذ قال : أني تارك فيكم التقلين كتلب الله وعترتى ما ان تمتك ~~به لن تفلوا وقوله : اقتدوا باللذين بعدي وعنى بهما الكتاب والعثرة. ولا ~~يعلموا أنهم اذا قبضوا أيديهم دون أحدهما سقطوا عن الآخر، اذهما مفترقان ~~مصلان ، ولوأنهم (47) اقاموا التوراة والانجيل وما أنزل اليهم من ربهمه، ~~لاكلوامن فوقهم ومن تحت ارجلهم التوراة في اللغة من وري الزند ، والانجيل من ~~النجل ، وهو النز: يقال عبن نجل، وبقال ان الانجبل أصلها أربع كلمات الله ~~(1) لانلقص : نفص فيك ~~(2) ويلزمهم : لازم فيم: ~~مسورة: 1/18 ~~(4) سورة:24139. # (ه) ربهم : ربان فيك PageV00P028 ~~============================================================ ~~بحانه علمها عيى عليه السلام، أربعة من تلاميله فنجلوا منها الكلم، ~~وبسطوا الشربعة ، فمثال التوراة مما عندنا هو القران العظيم، وهو النور الذي ~~قدمه الله عز وجل واسنخلعه") بلسان عربي مبين ، يقول في كتابه وهو أصدق ~~القائلين : ( فالذين امنوا به وعزروه ونصروه وأتبعوا الثور الذي أنزل معه أولئك ~~م المفلخون).. # وكما ان الانجيل نجلة تلاميد عبسى عليه السلام من كلمات اله التي علمهم ~~ااهاحنى اتبسطت شربعته وتفرهت: فكذلك (44) أمل بت محمد صل افه ~~عليه واله نجلوا من القرآن العظيم الذي هوكلمات الله التأويل الذي فيه شفاء ~~الصدور ، واستنبطوا منه حقائق الأمور ، كما قال في كنابه : ( ولو رقوه إلى ~~الول وإلى أولي الأمرمنهم لعلمه ms1078 الدين بستتنبطونه منهم)(5) وسيأتي شرح ما ~~قي فيا بلي هذا المجل بمشيئة الله وعونه، جعلكم الله من فجرلهم بأوليائهم ~~ون الحكم، ومن عليهم في طاعنهم موابغ النعم، والحمد لله مظهر العبر ~~وحدث الغير، المتعاني هن احاطة الأوهام به والفكر، وهل الله على عبده خير ~~البشر، محمد خاتم النذر: المبعوث بخير الكتب والزبر، وعلى وصيه الكري ~~الاروع البطين الأنزع هلي بن أبي خالب شفيع شيمته المشفع ، وهل الأئمة من ~~فريته أعلام السنعة الأبرار المفترضى الطاعة وسلم (49) تليما حسينا للله ونعم ~~الوكيل، ونعم المولى ونعم التضبر ~~) واستخلصه: وخنهفى من ~~2) صورة:157/4 ~~2 سرزة : 4414. PageV00P029 # ============================================================ ~~اجلس العاشر من المافة القالاة من المجالس المأودرةد ~~م الله الرحن الرحي ~~الحمدلله الذي لا تحويه الافكار ، فلذا قلمت بأقدامها إليه خانها العثار ، ~~الذي من آياته الليل والنهلر، والفلك الدوار، والنجم السبار، وصل الله على ~~خيرنبيشرف بايجلده المقدار، وختمت بدورتبونه الأدوار، محمد المصلفى على ~~من هم المصطفون الاغيار، وعل وميه الذي هوماء رحة الله المدرار، وسيف ~~عته البتار ، على بن أبي طالب المقتبس من نوره الأنولر، وعلى الأئمة من فريته ~~الذينهم من فجرة الثمار، ومن حديقة فقله الخوار ~~معشر المؤمنين : جملكم الله ممن نزكى منه بولايتهم التجلر، وأبانكم عمن ~~خلهم عن غديرهم الغلر، تادبوا(0ه) بلداب أنمتكم الذين استخلصهم الله عز ~~وجل من الناس، وطهرهم من الأدناس، فضير مغن هنكم ما تدعون قولا ~~بالنكم انكم تتشيعوا وانتم بالتوثب على الدنيا كالذثاب ، وفي التواقع على ~~حطامها كالذباب ، وفي كل المطامع كالغراب ، الم يبلغكم خبرقوم اتوا إلى ~~مولاكم أمير المؤمنين على بن أبي طللب صلوات الله عليه وعلى الأنمة من فريت ~~الطاهرين فتوسلوا إليه بأن قالوا نحن من شبعتك يا أمير المؤمنين ، فنظر اليهم ~~طويلا ، فقال : ما أعرفكم ولا أرى عليكم اثرا مما تقولون ، إنما شيعتا من أمن ~~باف وروله وعل بعلاعتى، واجتب معاحبة، وأهاعنا فيما وعونا اليه شيعتا ~~رعاة الشس والقمر والنجوم، يعنى التحفظ عل مواقبت الصلاة، شيعتنا ذبل ~~ناههم خصض بطوته، (9) تعرف الرهباتية فى وجومه، كى من شيعتنا ~~من أحذ غبرحق ms1079 ، ولامن ظلم الناس ، ولامن تناول ماليس له ~~(1) المحل العلشر من المانة لثالثة من المجل المؤيدية : المجلس العاشر في م: ~~قل عالم آل محمد من قول اه عز وجل {والسماء والطارق): ~~وقال له المفرون : هوقم من التعالى، والقم لايكون الابانفس الأشياء ، PageV00P030 ~~============================================================ ~~وقد قلل الرمول : لوكانت الدنيا تعدل عن الله جناح بعوضة ما سقى الكافر ~~منهاشربة ماء . فلذا الاقسام من لل تعالى بماهذه قيته لامعنى له: غيرأن بعض ~~من ينكر التأوبل الحقيفى بقول إن معنى قرله والسماء والطارق هورب السماء ~~والطلرق، فزادوا فيه الرب تبنا للقول واليملما للمخلصض من الغبهة، والماء ~~في اللغة من المو والارتفاع ، ولرب تقول كلما علاك فاظلك ، فهو حماؤك ~~(52) وهي دليلة في التلويل عل رسول الله نض، فالقم من اله تعالى به وهو ~~اشرف خلقه منزلة لديه ، فلا ينكر أن يقم به ، وهو سبحانه افسم به ظاهرا في ~~ض الكتاب ، بقوله : (لعمرك انم لفي سكرتهم يغفون)(1) وتفسير الطلرق ~~في اللغة ما يأتي بالليل ، قللوا والمعنى فيه النجوم تاكيد ذلك قوله : ( وما أدراك ما ~~الطلرق النجم الثاقب) (2) وفي التلويل مثل على الائمة وقيل للنجوم نجوم لأن ~~بضهايطلع عل أثر بعض، وكذلك الائمة عليهم السلام إذامضى منهم بلف قام ~~مقامه خلف بخهر الواحد منهم بحد الواحد، وما يوكد ذلك قول رعول اه ~~ل اله عليه وسلم واله : أصحابي كالنجوم بأيهم اقتدتم اهثديتم . عتي بذلك ~~الائمة من ذرينه خاصة، ومن الدلائل على أن السماء دليلة على رسول الله صلى الله ~~عليه وسلم وأله، والنجوم (3) على أهل بيته عليهم اللام، قول الله تعالى: ~~ولقد زينا التماء الدنيا بمصاييخ)31، يعني النبي الذي هو لوفى العهد فريب ~~البعث زينا شريعته بأئمة الطلعرين ، يكشفون الظلام، وجهم مهتدون الى الاخرة ~~اليهي قلر السلام، يدل على ذلك قوله : { وعلامات وبالنجم ففممتدون1،) ~~فظهور النجوم بالليل ، بعني أن قوة الانمة عليهم السلام بعد غيية الرسول ، ~~وقوله: (إن كل نفس لما عليها حلفظم(ه) وهو مثل قوله : (له معقبلتمنبن ~~ديه ومن خلفه بحفظونه من لمرال)(1) بعنى ان الحجنمن رسول اللهخ على ms1080 أهل ~~و حودة:22114 ~~2) سورة:201149 ~~مورة:164 ~~4) مورة:16119 ~~مورة:1146 ~~سورة:11113 ~~29 ~~بنه . فالائمة باتباع الحق، والتحفظمن الباطل، لان لا بقولوا ما جاءنا من بفح ~~ولانذيرفكل من قد ابصر رشده وطريتى العواب فى طاعة اهل بيته ، والتحفظ ~~(54) من أعدائه، وعلبه من حدود دين اللمن بحفظه، ويحوطه من الزيغ ~~والشك في الدين ، وقوله : فليظر الانسان)10 وهو في التلويل دليل على الضد ~~الذي وطىء باط الغضب ، وغالب وصى رسول اله هلى حق ، وسمي إنسانا PageV00P031 ~~============================================================ ~~رياستها، وقوله : 8فلينظر الانان ممخلق) ره، اي بملذا غذي وربى من ~~العلوم . وقوله : خلق من ماءدافق)ده، لي أمد بعلم قليل ، وسماتى قمام ذلك ~~فالى هذا للجلس بمنيقة اله وعوته، نفعكم الله بالااع والأبعلر، وجعلك ~~لدينه من اكرم الأنعار، والحمد ل الذي له ماسكن في الليل والنهار ، للتعالي من ~~ان تناله خطرات الافكار، وصل ال على رحوله الذي (هة) أرسله باهدي ومين ~~الحق، والنلاق عته بلسان الحدق، محمد خيرمن طلعت عليه الغم، وهجز ~~ن الابنيان بمنله الجن والأنس، وهل وصيه قلر الجبابرة بحدي حفه ولسانه، ~~ومتودع سره الناطحق بنظويل قرآنه، على بن أمى حقب قيم نارال وجنانه، وعلى ~~الالمة من ذريته أعلام الحثر والنشر، ولجوم التى عتدي بها في غلمات البر ~~والبحر وملم تسلما، حسبناالله، ونعم للوكل ~~29) سورة:749 ~~1) سورة:14140 ~~43 سورة:9149 ~~الجلمس الحادي عشرمن الماية الثالثة من المجاليس المأيدية ~~بسم الله الرحمن الرحي ~~الحمد ل القاهر سلطانه الباعر يرهانة: العليم بشأنه، وصل الله على ~~رسوله العالي فوق مكان الأنبياء مكانة : لسان مدق ابراهيم الناطق بالعدق PageV00P032 ~~============================================================ ~~لسانه ، محمد المنزن عليه قرانه : وعنى وصيه وابن عمه الذي عليه بيانه ، على بن ~~اي طالب المحبى المميت علمه (59) وسنانه ، الفاخر بقسمته ناره وجنانه ، يحر ~~العلم المخرج لؤلؤه ومرجاته ، وشجرة طوبى المتدلبة إلى الأرض أغصانه، وعلى ~~الائمة من دريته الذهن هم01) من ناظر الحق انسانه ، السابغ بهم على الحلق فضل ~~اف واحانه، ونسل هلرون اللور الجاحد يفقلهحامانه ~~معشر المؤمنين : جعلكم الله ممن قاء له من الحق عيانه، وثيت بقبوله فؤاهه ~~وجنانه، إن الذي تقيأنم ظلاله، وهلفتم حباله، ms1081 لامر ينم الله نوره ولوكره ~~الكافرون ، ويظهره على الدين كله فخر المبطلون ، الأوان لصبح، حق بأل ~~رسولالله تنق: من بعدليل بلعطل كان بأعدائهم ععس ، فمن ذا پرد وجه ~~الشم وقد نذنت بتعاليها، أوصوب السماء وقد حلت عز إليها1ء، ، فكم قائم ~~قام لمصادقة (بهم فأقعدته الكب، وكف يسعت لمنايذته ققبضته النوب، ~~و طحنت رحا الحرب مركبيها ، ودارت دوائر الفتنة على مرتكبيها ، وكان حرز(4 اله ~~لاوليائه حريزره، وكفى الله المؤمنين القتال ، وكان الله قوبا عزيزا ، وقد كان قد ~~رىه عنيكم من تأويل السورة ما انتهى البه القول : ونحن تسوق اليكم ما يتلو ~~(1) الذين :سقلت في ~~(4) لصبح : لصح فيك ~~(2) عر البها: عزها فيم ~~(4) حرز : حرف فيك ~~( حبر :حروف فيله ~~ذلك من قول الله سبحانه { بخرج من بعن العلب والترائب)11، وهوكناية عن ~~المله فالعلب خراب لاعران فيه، والترائب من جانب البطن وفيه الأحشاء، ~~فلصلب دليل الظاعر الذي لي فيه حجة عقلية بل هو تقليد محض، وتكليف ~~قيل ، والترائب على الباطن الذي فيه الحجج الأفاقية والأنفية ، فقوله : ~~خلق من ماء دافق يخرح (58) من بين الصلب والترائب)، إذغذي اي غذاء ~~يرمن العلم تتزيل وتلوبلي فبلغ حده ، إلى أن أدعي مالي له ، وبسه في ~~الظلم بلشرك بأصحاب الراتب بلده ، وقوله : { إنه عل رجيه لقاير)(ه، أي هو ~~استجداء خلقه للمعاقبة والتكيل، والنكير والعذاب الاليم، قلدر بوم تبل ~~الرائر، ويكقف الغمائرفماله حتعد من قوة ولاناصر، بعد مفارقة القوى الطبعية ~~ال ستدفع بها العذاب عن نفسه ، وقوله نعالى : والسماء ذات الرجع)"، ~~قللوافلك قم بالسحاب الذي مويرجم بعد العحودفعة بعد أخرى، وهوفي ~~التلبا ق الاتاء عل اللام الذد بفمفغبعة، معدغبعة، وف PageV00P033 ~~============================================================ ~~بعددين ، وقوله : ( والارض ذات الصدع) ره معتاه تتصدع فتخرج المرع ~~متها، وفي التلوبل (9ه) قم بالاوصياء عليهم السلام اللعن منهم يظهر الحضر ~~والزهر الدينية التي هي غذاء الأرواح كما يخرج المرهى والنبات الذي هو غذاء ~~الاجسام ، يعنى العلوم التي فيها قوة الصور الروحانية، الابدية ، إنه لقول ~~صل، وماهو بالهزل ، بعني به القرآن والشربعة ، إن لك تأسيس حكم عن قوة ~~حقيقة ms1082 لمن بأني بمثلها من مضى من الانبياء عليهم اللام وهو الفصل والقطع الذي ~~لاتكون بعده شريعة ، وقوله تعالى : 8 إنهم يكيذون كيدا) (5) هني به في الظلهر ~~الافعين للشريعة والممتنعين هن قبولها ، وفي التلويل المكرين للتلويل وحق ~~الصى عليه السلام ، والمتمسكين بالظلعر المجرد، وقوله: (واكيد كيدأ) "، أي ~~اعدلهم العذاب الاليم، الذي تواعلهم به . وقوله : { فمهل الكافرين أمهله ~~1) حوره14 ~~(9) سورة4149 ~~سورة:12146 ~~رة:11146 ~~حورة186 ~~و164 ~~روبدا)0 مثل قوله : ( لو بؤاحذهم (90) بما كبوا لعجل له ~~العذابممجلهم موعد لن يجدوا من دونه موثلا ، وقوله : { إنمائملي لو ~~لزداذوا انما)(، جعلكم الل ممن هداهم لقصد البيل ، وأمنهم من الضلال ~~والنضليل ، والحمدة ذي الطول الجزبل، المنزه عن التشبيه والتمثيل، وصل ~~ال على رسوله ذي القدر الجليل ، النلطق بلسان النتزبل ، للبشربه في التوارة ~~والانجيل، محمد دافع أهل الكفر والنعطيل ، وعلى وصبه باهه الطويل ~~وحلمه الصقيل ، على بن أبي طالب صاحب التأويل ، وعلى الأئمة من فريته ~~ارباب الجد الاصيل : القائمين بحفوق التسبيح والتهليل، وسلم نليما ~~وحياالله ونعم الوكيل: PageV00P034 ~~============================================================ ~~(9) حورة :17149 ~~2) سورةهال9ه ~~حورة:17813 ~~اجلس اللذانى عشرمن المافة القالاة من المجالس المايدرة ~~اف الرن الرحيم وبهامتعين (1) ~~الحمدله سلمك سماء دينه مشيدة المبانى، ومن بديع كلاته بزينة للعاني، ~~البعيد من حيث يتنلوله الوهم وهومن حيث الاجلبة القريب الدانى. بقول اللهه ~~بحاته : وإذا سللك عيادي عني فإني قريب أجيب دموة الداع إذا ~~عاني)(1) وصل الله عل رحوله المبعوث إلى الاقاصى من خلقه والأدانى، محمد ~~الأيد بالقرآن العظيم والسبع المثاني ، وعلى وصيه الحال من رتبة الوصلية في أشرف ~~لفاني على بن أبي طللب هلرون دور موسى الثاتى ، وعلى الأئمة من قريته الذين ~~بولائهم يبلغ من رضوان اقه الأماني: ~~معفرالمؤمنين : أصلح الله بطاعته وطاعة أوليائه أعمالكم، وأنعم بالوفاء بما ~~عامدتم الله عليه بللكم، أقبلوا عل عمارة نفوسكم من قبل اقبال البعر على ~~ابدانكم بالخراب، وصلوا أسباب عقولكم من قبل (69) أن تنقطع بأجسامكم PageV00P035 ~~============================================================ ~~الاسبلب، ولا يغرتكم صحة تركببها ونظام ترتيها إنماهي زخرف وتراب ، مؤلف ~~تتروه، ذاريات القوت، وتعلوه قاسرات أيدي الموت، فتجعله غناء وزبدا ~~عب جفاه، فعليكم ms1083 بمجرد العقول والنفوس أن تجلوها حلية بلقية، وتحلوما ~~جتة"ه، هلية، وقمهدوالها عيشة راضية، اذا أمت العظام نخرة، والأجام ~~بلبة ، ألا وأن لذلك رجالأ صلدقوا في افق الملكوت جالا ، واتخنوا لبلس القوى ~~زينة وحجالا، واجنحة الملانكة فرشأ وضلالا فهم لانشاء العور العقلية أفلاك ~~(9) جنة : جانفن فيك ~~1) سورة:14912 ~~29 ~~ولاسبلب النجاة الحقيقية ملاك ، فأووا إلى كهف منهم فيسع ينشرلكم ربكم من ~~رته وعيء لكم من أمركم مرفقا والجأوا إلى جناب منهم مريع، ليزلكم دار ~~كراماته، وبقيكم ماء غدقألقداسعكم لوسمعتم مناجيكم، (64) وهداكم ~~لوأطعنم لما ينجيكم ، ( يا أبها النين امنوا استجيبوا لله وللرول إذا دعاكم لما ~~كم1، فليت شعري متى كان للاقوات داعيا ، ام متى كان لاستجابتهم ~~مراعيا، وانى يجد الميت أذنا سمعت وقلبا واعيا، عباد الله انتم الاموات إذ طويتم ~~ون هذه الاموركفحا، وضربتم الذكرعتها صفحا، قالله الله أن تقصروا من ~~م يسم الانسانية على هباكلها، وإزاحة عللها ومشاربها ومأكلها، وتغفلوا عن ~~مواقع درها وجواهرها، ومنابع من عجائبها وبهاهرها ، فسثل عالم آل محمدفة ~~وعل أله عن موضرع العاللم الككبير، ومناسته للعال الصغير، وصفة المدى ~~والمعاد، ففال مجيبا: إعلم هداك الله أن الاسان عالم صغير شبيه للعالم (64) ~~لكبر في جميع الوجوه ، إلا أنه واقع منه بالعكس في حكم الخلقة كوقوع نقش ~~الخاتم بالعكس من الختم الصحيح السوي ، وإن كان يقشر الخاتم سويا لانتكاس ~~فيه كان الختم معوجا، فكما آن النكس في نقش الخاتم قضى باستواء ~~الختم ، كذلك النكس في خلقة العالم والاعوجاج فيها فضى باستواء الانسان الذي ~~هوالختم، واعتداله يدل على ذلك قولا ان آعلى ملك م الافلاك هوفلك زحل ~~واوسطها فلك الخمر، وأدناها فلك القر، فحلت الارض التي هي موطى ~~قدم الانمان واسفل شيء منه باراء فلك تحل الذي هو أعلى الافلاك، لان جيع ~~قوى قلك زحل مفروغة في الاف، ومقلة بها، وكذلك فقد حلث الرجلان ~~ال ا ل ا الا ا ل ا ال ا ار PageV00P036 ~~============================================================ ~~الماغ الذي هو اعلى كل شيمه منه وهو حاسة العقل ، ومكان تمبيز الالوان والعططعوم ~~والروانح محل ms1084 الفمرمر الاذلاك الذى هوانباه ، لكون قوى القمر مفروعة في ~~(9) سورة1414 ~~الماغ، ومتصلة به، فلاجل ذلك حصلت له حاسة العقل والتمبيز: ~~ولما كان هذا الأمر على هذا الشرتيب : وكان العالم الصغير الذي هو ~~الانسان ، وإن كان في جميع حالاته مشاكلا للعالم الكبير، واقعأ بالعكس منه ، ~~على ما بينا بكون ما هو أعلى في العلم الكبير في الانسان الذي هو عالم الصغير ~~اسفل، وكلما كان أسفل فهوفي الانسان أعلى ، حكمنا منه بما (99) ما قدمنا ذكره ~~من وقوع العللم بالعكس من الصورة الانسانية، وسنورد الباقي في المجلس الذي ~~ل هذا المجلس بمشيثة الله وعونة، وفقكم الله لطاعته وطاعة اوليائه وجعلكم من ~~الستتيرين بنور الحق والمستضييين بضبائه، والحدقه الذي يعلفي من ~~الانكة رسلا، ومن الناس، ويليسهم من الجلالة أفخر اللباس، ويعيذ من ~~استعلذبهم من شرالوسواس الحناس، وصل الله على رسوله للطهرمن الأدناس، ~~الستخلص من اكرم الفراص، محمدا المشبه بالمشكات والنبراص، وعلى وصبه ~~الحال من شرعه محل الاساس ، على بن أبي طلب كاسر انياب الشرك وقاللع ~~الاضراس، والنازلة ولايته من جسم الانسان منزلة الراس ، وعلى الأئمة من ذريت ~~الصابرين في الباساء والضراء وحين الباس، وسلم تسليما وحسبنا الله ونعم الوكيل ~~.(67) PageV00P037 ~~============================================================ ~~الجلس القالث عشر من المانة الثالثة من المجالس المؤودرة ~~الفه الرن الرحي ~~الحمد*رب الذي اذا الوهم سما : ورددونه من العجزموسما، وغشاليلا ~~من الحيرة مظلما ، وإذا بحر الفكرطما ، لقي أمامه حاجزأ من العمى الذي ارتد ~~العقل عنه ملجما ، وبتبلده مفحما وصل الله على خبر من نصيه للتبوة علما ~~و شرع به فينا قيا، وأنزل عليه كتابا عكما ، محمد خيرمن راى ملكوت السماء، ~~وعلى وصيه أشرف من نام في البيطة تما ، ووصى الى نيي انشى، على بن أبي ~~طلب المقدم إلى كل فضيلة قدما ، وعلى الأنمة من فريته الذين نصبهم للنجاة ~~لا، ومنارأ لمن كان لهم مسلما: ~~معشر المؤمنين : قد أتاكم انه علم من علوم أنتكم مغتما، وخفف عنك ~~من الشبهلت ما غيركم مثقلون (68) به مغرما، اسمعوا وصايانا لشيعتتا، ~~واهلموا أن هذه الدنيا لغو فمروا بها كراما ms1085 ، وإن معظم أعلها الجاملون ، فذذا ~~خاطبوكم فقولوا سلاما ، وكونوا من الذين يبيتون لربهم سجدا وقبامأ ، وتوسلوا ~~ال ربكم بالانمة من نسل نيي يعثه الله للنبيين خناما، من ذرية من قال الله سبحانه ~~ل إني جاعلك للناس املما ، وألموا بنفوسكم وعقولكم بالافق الاعلى ، من قبل ان ~~لم أجامعم بحفرها الملما، وأسعدوها بعلوم حدود دين الله العظراء قبل أن ~~تبح الاجلد رفاتأ وهظاما ، وقد كان ألفي اليكم من كلام الحكمة الصلدر عن ~~علم الانمة من ال محمدتيى الرحمة علبه وعليهم اللام، ماسعتوه، وبين لكم ~~من كون الاتسان الذي هو العالم الصغير واقعا بعكس العللم الكبير ما ~~رفتوه، وانه بمنزلة (99) نقش الخاتم الذي فضية محته عوج النقش ولوكلن PageV00P038 ~~============================================================ ~~متويالكان الذي بنطبع ليه معوجا ، ونحن نتبعه بباقى قوله إن الانان الذي هو ~~العلم الصغير بالعكس من العالم النفساني الذي هوأوله وميدؤه ، فذاكلما هوفي ~~الحلفة الجسدانية ابتداء فهوفي الحلقة النقانية اتتهاء وكلما هو في الحلقة الجدانية ~~انتهاء فهوفي الحلقة النقسانية ابنداء مثال ذلك المرلود أول ما يظهرمنه ضورته ذات ~~الناء والحسر ثم القوة النلطقة من جهة نقطيع الالفاظ والعبلرة عن سرائر القلب، ~~م القوة العافلة المميزة بين الحير والشر، وهي كماله . ونهايته ، فصورته من جهة ~~الخلقة أصل في التراكيب: وعليها بني الكل، والقرة الناطقة محمولة لمها وثمرة ~~عنها، ووجودها بوجود القوة (70) العاقلة عن الفوة الناطفة وفمرة هتها وجودما ~~ال هي حاملها ، ووجود القوة الناطفة عن الصورة المركبة التي هي حلعلها، ~~وهي حلملة الكل، هذا على الترتبب الجداني ، فأما عند التدرج الى معرفة ~~العالم النفاني فكما انك صادفت استواء الخنم عتد عكس نقش الخانم عليه، ~~واستواء العالم العغير الذي هو الانان . عند عكن خلقه العالم الكبير عليه ، ~~كذلك يتضح لك المبادىء النفانبة التي هي غاية الغايات عند عكس الانان ~~عليها، فبجعل ماهومنه ابتداء انتهاء لها، وماهوانتهاء منه ابتداء لها، وتجعل ~~الحمول حلملا ، والحامل محمولا، فكما قلنا في الترتبب الجسداني إن أول ما يظهر ~~من المولود صورته ، وهي الحاملة لجميع القوى الطلرئة عليها وآخره عقله الذي به ms1086 ~~كماله وغايته فنقول في (71) الترتيب النفساني في أن الاول هو العقل ، وهوذات ~~الوات ، وغاية الغايات، ومضرع العبارات والاشارات، قال رمول الله صل ~~ال عليه وآله : أول ماخلق الله العقل : فقال له أقبل فاقبل نم قال له أدبرفادبر، ~~م قال وعزنى وجلالي ماخلقت خلق أجل منك . بك أثيب ، وبك اعاقب، ~~ووياتي مما بليه فيما بلي هذا المجلس بمشيئة الله وعونه . جعلكم الله من سع ~~وهي ، وبواكم حى من اليفين ممنعا ، والحمد لله الذي أبدع مبدعا جمله لاماتته ~~مودعأ، وانشىء منه ثانيا اقلمه مؤسا وبانيا، ورافعا وداحيا ، ومثبتا وماحيا ، ~~ومصرفانهارأ مضيا، وليلا داجيا ، ورحمة الله على العالمين لمن كان لرحمته راجيا ، ~~حدخيرمن قام (72) بلذنه إليه داعبا، وعل وصبه الذي كان له بالغضل تاليا، ~~على بن أبي طللب النائل منه ولبه درجا في الآخرة عاليا ، وعلى الأنمة من ذريت ~~الين اقام منهم لكل قوم هلديا، وصلم تسلها، وحسبنا الله ونعم الوكبل : PageV00P039 ~~============================================================ ~~الجلس الرابع عشرمن المانة الفالقة من المجالس المؤودوة ~~بماق الرحن الرحيم ~~الحمد لله الذي اسكننا بيتا من الحكمة معمورا ، واولانا بحرا من الرحة ~~م سجورا ، وانشا بين أسماعنا وأبعارنا للهدى نورا، ولقانا بالقى نضرة ~~وسرورا ، وأبانتا عن القوم الذين امخفوا هذا القران مهجورا ، وصل الله على خير ~~من استتبع من الأنبياء تبعا ، وبان عن قوم فارقوا دينهم وكانوا شيعا ، محمد الذي ~~جعله لانوار النجاة مطلعا، وعلى وصبه أشرف الأوصياء هند الله تعالى موقعا ~~وارفعهم في درجات العلم والفضل (73) درجلت وموضعا ، على بن أبي طللب ~~الذي افامه الله لاهل ولانه شافعا مشفعا ، وعلى الائمة من ذريته الذين جعلهم الله ~~لال الحيلة منبعا، ولغرائب الحكم ربيعا ومربعا، وصلم عليهم أجمعا . معشر ~~الأمنين : حياكم الله بالتقية ، وحماكم من موت الجاملية ، ابتغوا الى الله الوسيلة ~~بأولياه الزمان ، وتجردوا لطاعتهم في السر والاهلان، واعلوا أن الهدي مع ~~الليل، ومن فلرقهضل عن السبيل ، وقدكان قرىء عليكم من كلام الحكمة في ~~شابهة العالم الصغير الذي هو الانان للعالم الكبير الذي هو الافلاك والأنجم ~~والاركان ، وكون وقوع الانسانية بالعكس منه ms1087 ، ما أقيم عليه الدليل والبرهان ، ~~ثم ان الكلام انتهى الى قضبة أخرى وهو ان تعكس الصورة من (74) الانسانية ~~عل المبلدىء الاولية ليحصل الاستواء كله للمبادىء الأولية النفانية ، والاهوجاج ~~لكاثنات والمغولدات من الاحوال الجرمانية والجسمانية ، ونحن نتبع ذلك لما ~~يزبدكم الله سبحانه به نورا، ويغيدكم نضرة وسرورا، فنقول بتوفيق الله سبحانه ~~كلية من العالم ، وكما قلنا في الترتيب الجداني : ان الصورة حاملة لجميع ~~القوى الطارنة عليها ، فنقول في الترنيب النفسانى : إن المقل حامل جميع القوي PageV00P040 ~~============================================================ ~~الل اخرهاصورة العالم، فال الله تعالى نرهوهفه احيق البارىء بمصور ~~فكنى عن التصوير في الأخر وكما فلنا في الشرتيب الجدانى إن القوة الناطقة ~~واسطت بين العفل وبين العورة، وهي حاملة العفل ، ومحمولة الحورة، فنقول ~~في الترتيب النفانى : إن النفس (76) الكلية واسطة بين العفل وبين الصورة التي ~~تركبب العالم فهى محمولة العقل، وحاملة العالم، مناسبة للمقل باحدى ~~رفيها وللتركيب بالأخر، ولذلك قال جل اسمه: {ونفس وما سواها فألهمها ~~فجورها وتقواها) وإذ قد قامت الدلالة عل أن العقل الذي هو اخر موجود في ~~الانسان انتهاء، هواول موجود عن الله تعالى ابتداء، وانه حامل النفس الني عنها ~~وجود العالم وبها وجوده ، كان محله محل الواحد من اخاب الذي هوعلة العدد ~~وحامله ، وعليه المبني لجميع الحساب ، إذا ثبت الكل وإذا ارتفع ارتفع الكل ~~وسنورد علكم ما يليه فيايلي هذا المجنس بمنينة الله وهونه جعلكم الله ممن ~~علقت بأوليائهم امالهم (76) وشبكت بحبالهم حبالكم، والحمد ل حافظ نظام ~~ينه باة حق مشهودمقلمه: مفهور حامه، مرفوعة اعلاءهه بيض ~~ااه، فايض علهم، قللم حكه، فهبحور الحكم، ومداة الامم ~~والقائمون بالدين القبم ، وولاة الحرم، وأولباء النعم، وصل الله على توحة النيوة ~~اليهي أصل جدهم، والموضوع، والشجرة الزكية النيهم غصرنها والفروع ~~د الذي هوهين ماه الحياة والينوع، وعلى وصيه الذي هو على السفف ~~ا ~~.(7) ~~) حورة:24/49. # الالجلس الخامع عشرمن المافة الادةه من المجاليس المؤودية PageV00P041 ~~============================================================ ~~الله فرحن الر ~~الحمد لله الذي تنزه عن فة الحوس والمعقول، فقصت دون اهراكه ~~لجنحة العقول ، مبدىء العلة والمعلول، ومفىء المثل والممنول ، وصل ms1088 الله على ~~وسوله خيرشهاب اغامت به معالم القفص، وش ضلعت من عالم لعتل ~~والفس، محمد المبعوث رسولا إلى الجن والأن، وعلى وصيه فال اصاء حتانق ~~دينه ، وفاتح أبولب حججه وبراهيته على بن أبي طالب نعين الله خل:حيه ~~وماموته، وعلى الأنمةمن ذربثه مستخرجى مرالكتاب ومكبونه، وصدة الاء من ~~اق، وقدوة اف كينه ~~ممشر الؤمنين : وففكم الله للعمل العالح، وهداقم للمتج الراسخ ~~اااكم والافترار بالدنيا فليهادلرغرور، ومكان (74) قبور. ما وفت فصاحب ، ~~ولاحفت لعارب، نهاية مارهادفع مقلرها، وفضرى لذاتها ، دفع بلياته : ~~عف متها اللسقم: وقصرى راحتها الالم، ومحصوها إذا انتهت الدم ما ~~خلفتم لاجلها فاليها نخلدون، وماهي بدلرخلودفيمها تخلدود ، إنما هي كأحدما ~~عبرثوه من للعابر، وجزتم فيه من القناطر، من نطفة إلى علقة، ومر علفة ال ~~مضخة خلقة، فأعدوا للنقلة، ولستعدواللرحلة، فهايى احدق وجين دلر ~~الفلود، من متهل الشقاء، أومنهل السعود، غير معدودة من الأيفاس إذا ~~اقلمت، فهنالك بكم لأصباب تفطمت، ثم لا تعقرون على سلف التقير، ~~ولاتسلمون من شدة النكير ، فالله اله ان تفقدوا هذه الايلم القليلة ، ولما تقدموا ~~فها خيرا وتقدموا هذه الاهداف الذليلة (79)، ولما أودعتموها دارات ~~وقد كان قريء عليكم من رسالة عللم لى محمد ملولت الله عليه ولله في ~~معنى الصورة البشرية ، التي هى لعالم الصغير، وكونها بعكس العالم الكبير ~~ما سقنا القول فيه إلى كون اللعقل هواول خلق الله سبحانه، وأول (بداعه، وانه ~~هوالاصل الذي هوحليل الكل ، ونحن نسوق ما يليه فنقول بحول الله وفوته : ~~انوجوده عن الله سبحانه ابدلاعا، وان البحث عن لية وجوده محل مستعيل، لان ~~لاثياء المعلومات نفسانية وجمانية، لما وقعت في تصور انفسنا بملدة من العقل، ~~ومعونة منه ، فلبفه واوليته لدرك ما بعده، فعار هوحيطا، وجميع المعلومت ~~الفسانية والجسمانية لصدرها إلى الفعل عنه محاطا بها ، قإن تطلينا لاحاطة بكيفية ~~(80) وجوده ايدلعا، احتجنا إلى لة سابفة عليه في الوجود لتحله بتلك الآلة في ~~ما نطيه ذلك أبدالعده ماهه عاية. عليه فى لهجود، ولو PageV00P042 ~~============================================================ ~~كان شيء قد سبق عليه في الوجود لبطل كون هذا المسبوق منحفأ ms1089 لاسم العقل ~~الأولية ، بل كان لما سبقه اليق ولولى منه به ، فاذا الاستخبلر عن لمية وجوده محل ~~لاتدركه الابصلر ، وهو يدرك الأبصلر ، ومو اللطيف الخبير، وصيأتي فرح ما ~~بقي فيمال هذا المجلس بمشيفة الله وعونه ~~خلكم الله من علقت بحبله يداه، فاتبع وفي لمره فاهتدى بهداه، والحمد ~~ل الذي أوجد الوجود فارتفع عن مفاكلته في هويته ، وأبدع الفرد المعبود فلمتنع ~~ن مماثلته في كفيته، ومل الله على خيرمن اصطفاء من بريته، محمد الرفيع (81) ~~الدرجلك على ذوي صفوته الأنيهاء، نحت رايته والغايلت، دون غايته والايلت، ~~مخرة لأيته، وعلى وصبه منظهرا أعلام التوحيد بحدي سيفه، ولسانه الناطق ~~يأويل فرانه ، على بن اي طالب علامة الكتلب وترجمانه ، وعلى الأئمة من ذريته ~~أة أنصارالله واعوانه، وأمعل لمائل خلقه واعيانه، وسلم تسليا، وحسبنا الله ~~ونعم الوكيل: ~~الجلس الببماد عشرمن المانة القالةة من المجالس المؤيدية ~~سم الله الرحن الرحو ~~الحمد لله الذي عزهن ان نناله دفائق الفكر، نسيان في القصور عن أدران ~~فتا البصبرة والبضر: وهوالفاقرلكل ما اشتمل عليه هقد القمائر، والصفلت ~~النزه عن مناسية الفكر، وهل الله على بشير البشر، ونذير النفر: محمد المنعوت ~~في الصحف والزير: المصملقى (82) سبد البدر والحخر، وعلى وبه الصديق ~~لاكبر الحال من شر رصالته محا القمر الممثا بالاء المسنخلصة م: أخض PageV00P043 ~~============================================================ ~~الشجر، هلي بن ني طالب ممنول الكوثر، النازلة ولابنه من كعبة الدين بمتزلة ~~اسود الحجر: وعلى الانمة من ذريثه الخيرة من نسل خيرة الحير، وخبرمن حج ~~واعتمر، معشر الؤمنين : جملكم الله ممن الخذ أولجاه دينه لنجاة روحه كهفا ~~ليقعواله يوم تقوم الروح واللائكة صفا، اعرفوا المعنى الذي هو حامل ~~أقالكم ، وكافل أحوالكم : معرفة من تعرج به إلى أعلى عليين ، وتلحق بالملائكة ~~القريين ، لتكونوا في دنباكم صاخين مصلحين : وتلحقوا في أخراكم بالصافين ~~لبحين، واعلموا ان الخحاسر المغيون من جمع قفدر ريحه الى فقد بضاعته ~~والشقى منتخلف عن ثولب ربه بتخليه عن طاعته ، وكان قريء عليكم من كلام ~~عالم (82) ال محمد واله في معنى عكس العال الصغير على الميادىء الاولة ما ms1090 قلم ~~برهانه : ووضح بيانه ، قعلمتم أن الاستواء كله في اللطائف والبسائط، وحيث ~~جرد عن بعد المركز وكثرة الوسائط، وتحن نسوقمابلى ذلك من قبله ، فتقول ~~بقوة الله وحوله : قال العالم : إن العفل بالمثابة التي ذكرناها في العمام كان له حكم ~~الحركة من وجه : والسكون من اخرء فأما حكم الحركة فليس من حيث تكون ~~حركته لطلب غاية او بلوغ ارادة ، إذ كان هومن العمام بحيث لا يتحرك لقعد بل ~~حركته لفكر المنعم الذي أبدعه ، وأما حكم الكون فمن حيث انه الغني ومن ~~ونه الفقراء، واما قولنا حركثه لشكر المنعم الذي أبدعه فهى ببعاث النفن منه ~~فعة واحدة، كقوله تعان : ( وما لمونا 7 واحدة كلمح بلبعخ :0 (44) تامة ~~ف قوتها، ناقصة في فعنها ، إذلم يجمز ان بكون الوجودعته تمنله ، فاما في جميع ~~احواله فحلت منه محل النقش السوي الصحيح من النقاش الخانق، وحصلت لها ~~فونا الحركة والسكون، فالسكون من قبل من اوجه العقل واخركه للقيام بالعبادة ~~في اظهار الفعل : فوجب أن يكون فعنها نقصا، أو نغشها الدي هوتركيب خلق ~~المولت والأرض منكا خلاف ذان الني هي النقش السري الصادر عن ~~احب الفعل التام: ثم انه لما كان انعمام في قوتها صار الخلق الثاتي منها القائم ~~بوساطة الافلاك والتراكيب، وهو لانان المطنق، كالانبياء ، والاوصياء ~~والانمة، نقعاسويا، وخلقا تاما، بازاء صاحب التراكبب الذي هو النقش ~~السوي، والخلق الاول : والمنبعث من العغل كما بذآنا آول (ه8) خلق نعيده ، ~~ونوردما ينلوه فى مابلى هذا انجلس بمنبثة الله وعونه ~~ملكم الله عمن أحس لنفه النطرء ولأوامر أولهاء دينه اثتر، وهن ~~زواجرهم انزجر، والحمذ لله مفضل علماء ال محمد رصول الله * عل العالمين، PageV00P044 ~~============================================================ ~~وجاعلهم معالم الهدي للصئمين، القائمين ، ورامى ظالميهم بغضب حقوقهم ~~هلم خزيه إذ يفول : ( الالعة آلله على انظاليمين) (") وصلى الله على رسوله ~~الامين ونيه الكين، محمد خاتم النبمن، وعلى ويه سيد الوصين، ~~عل بن أي طالب امير المؤمنين ، وعلى الأئمة من نريته الطاهرين ، الأخيار ~~اللن، وصلم تليما، وحسبتا الله وتع الركيل ونعم المولى، ونع ~~() ورة:0144. # 21) سررة :18111. # الجلس ms1091 السابع عثرمن المافة الثلاةة من المجالس الماودنة ~~سم الله الرحن الرحه ~~المدفه الفي خلق لانبان عالماقاتما بذاته، (86) كلملا في نقواته ، ~~م شبهافيما سغل بأرضه وفيما علا بسمواته، وملى الله على اللعالي على درج ~~الأنبباء برفيع درجاته، محمد حامل وحيه واماناته، وعلى وصبه صاحب تاويل ~~سوركتايه واياته ، والعدمر بسيفه عز الشرك ولاته ، علي بن أي طالب مقيم ~~لائل الحق وبيناته ، وعلى الائمة من ذريته ولاة الدين وهداته ، الحرغم بهم ~~انوف قوم قالوالن نؤمن حتى نوتي مثل ما اوتي رسل الله،اله اعلم حيث يجمل ~~رسالاته. # ممعشر للمؤمنبن : جعلكم الله من اتعظ بعظاته، ووفتكم لابتفاء ~~مضاته ، وعصمكم من الثك في كلام رسول الملك القادر صلى الله عليه وعلى ~~عشيرته اجل العشاير، إذ قال : الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر، فلا ترضوا ~~سجنكم لكم مسكنا، ولا تتخذوا دلر خوقكم مأمتا ، وتجتحوا بجناحى العمل PageV00P045 ~~============================================================ ~~والعلم، (87) لتصلوا الى الجنة الثي وعد التقون انها ليت في الأرض بل مي ~~ي البماء، وتوهلرا الى معرفة المميلت الشريفة بالحستى من الأسماء، ~~وكونواممن تتجافى عن مقجع الكون الى الدتباجتوبهم" ويتعلق بالملا ~~اعلى قلوبهم ، لتكوتوا مفارا بالقلوب من قبل سفر الابدان ، راتعين في رياض ~~الجنان، بهكم قبل دخول الجنان ~~وكان فرىء عليكم من كلام الحكمة المستملي عن منابع الرحمة ، ما في ~~ذكرى لمن كان له فلب او القى السمع وهوشهيد ، ونحن نمفع ذلك بالعزيد من ~~الفائدة الموجبة لكم من نضل الله واوليانه، حسن للمزيد، فتقول حكاية عن ~~العالم : فحصل للفس الكنى عنها بلان الشريعة باللوح التوظ، فعلان : ~~احدهما قلم بالغوة مثل تركيب السمولت والارض التي هي (هه) أفراه وليس لها ~~حد الانسانية والتمامية وفيهامجموع قوى الانسانية، كمما أن البطفة ليس لها حد ~~لانساتية والتمامية ، وفيها مجموع قوى الانسانية . والاخرقلم بالفعل كالانسان ~~المطلق المتشبه بها في جميع حالانها ، قل رسول الله صلى اله عليه واله : لا ~~تقبحوا الوجوه فان الله تعالى خلق لهم على صورته، ونفخ فيه من روحه، ~~فالانان المطنة بالاصافة إلى تركيب العالم اللي هته وجوده حي وجوده عن ~~ميت ، وتركيب. ms1092 العالم بالاضافة إلى للفس للتي عنها وجوده ، وهي اللوح ~~المحفوظميت حوده عن حي ، فلذلك يقول الله ع بج : يخرج الحي من ~~الميت وبخرت نمبت من الحي(" والأمثلة في التصوير مأخوفة بعضها من ~~بعض، ذلك *ب العزبر العليم، ونقول : إن الغ عقل بالقوة إذ كان في ~~فوقها (44) 1 ببر عقلا محضا، كما نعول ان لاتسان ملك بالقوة اذكان قي ~~قوته أن يصيرد1::. .نما كان الامر على هذا النظام قلنا ان لانان المطلق الذي ~~صورته صورتها وهم الانبياء والأوصباء عليهم السلام، عقول عالم للطييعة، ~~بازاء العقول فى غالم العقل ، فمنهم من هوعقل يالقوة والفعل، كلعقل في ~~عاله ، وهم الانء ومنهم من هو عقل تام بالقوة دون الفعل، كالنف في عالمها ~~وهم الأوصياء ، ملما حصل هذا الترتيب حصل الازدواج فكان الأنبياء الذين هم ~~المامية بالقوة والبعل كالعقل في عالمه بمحل الذكور ، والأوصياء الذين لهم التمامية ~~كالننس في عله ممحل الانات، كما أنه ليس للانفى غير قبول النطفة وترنيبها في ~~اخف موضع، ونهامن درجة الى درجة، حتى (90) تضعهاصورة مصورة قال ~~رسول الله صل الله عليه وآله : أنا وانت با على أبو المؤمنين . وتمام الكلام يساق PageV00P046 ~~============================================================ ~~والاسماع فع لأمر وليه واطاع ، والحمدله الذي أباح للمارفين حكمته ، وأسبغ ~~(1) ورة: 21/90. # لهم ظلعرة وبلطنة نعمته، وهو الذي يتزل الغيث من بعدما قنطوا او پنشر ~~ته، وصل الله على خبرمن أتى من عالم القدس بشهاب من التابيد قبس محمد ~~ح الهدى المتنفس، وعل وصبه ذي قرني امته ومسيحها، والسسماء المزينة من أئمة ~~الحق من فربته بمعابيحها، على بن ايى طالب الذي بولابته بتميز سقيم الانسان ~~من صيحها، وهل نجل من خبرنجل: ونسل من أشرف نسل، الذين من ~~اهتدى بهم فماله من فضل وسلم تسليما وحسبنا الله، ونعم الوكيل (91)ت PageV00P047 ~~============================================================ ~~الجلس اللفامن عشرمن المائة الذالقة من المجاليين المؤيدرة ~~م اقه الرحمن الرحي ~~الححده الذي برعان قدرته جمل، ونور وحدانيته مفيه ووعده بنر ~~اولياته مأتي، وملى الله على خيرني، جعل أجره على لمته، فيما نصبه له ~~من أعلام هدايته، المودة ms1093 في قرباه وذوي لمحمته، فمن منعهم المودة قلجرة ~~منع، وحقهقيع، ولمره بدل، وحكمه عطل، حتى ولج الحق في أمتار ~~كتماته ، ولج الباطل في عثوه وعدوانه، وعلا بأحزابه وأهواته، وميجلي افه ~~ليله، ويبددثله، وينض الحق واهله، ليحق الحق، ويطل الباطل، ولو ~~كره المجرمون، وينم فيحسن توابه المتعون، فيجناته الكرمون، وصلى ~~ال علىرسوله المختوم به الانيياء المرسلون ، الآتي بشهاب قبسر من عالم (92) ~~القدص يصطلى به المصطلون، محمد المجوع إلى ميقاته لآخرون ~~والاولون، وعلى وصه العرتضى، وبسيفه المعضى، وخيرقاض في شريعته ~~ى: وذكره الذي توهد بضنك المعيشة من كان عته معرضا، وعلى الأئمة من ~~ريته الذبن بولائهم يال من الله الرضى ~~مشر المؤمنين : نقعكم الله بولاء أوليائه، وبراكم من العبب باليراء من ~~اعداثه، لاشيء الاما أنتم يه متكون ، ولاكريمة إلا ماتملكون ، اماترون ~~ان عقود المفكلات لكم محلولة ، وحقائق الديانات لكم معقولة ، وأن أيديك ~~الهامبوطة، وأيدي خصائكم مغلولة: فما لارائكم ششى من الوهن ~~والقتور، ومالنقوسم موتى من العجز والفصور، وصدوركم من الحة ~~خلاه، وأقتدتكم من العصبية هواه، قد اسنكننم فى اكنان عولر: حرما على ~~ع (94) أعرافهن عندكم عوار، ومصرها ومصيركم إلى بولر، فلم لا PageV00P048 ~~============================================================ ~~مون للاخرة مابنقكم عكل الغه بع منرا الجع، ولم تعتنون هن ~~خملة موجبلت العقل والشرع، رذيلة قضبا انهذى والعطبع، الله اله اظروا ~~لل، واطيعوا إمامكم، ولا تبخلرا بالنعزن ايفكم ~~و قد كان فرىء هليكم من كلام عالم انل بيت النبوة عليهم الملام ما ~~ره، وهرفتمن قحواه ماعرفتموه .رسدن نشفع ذلك بباقيه شرحا يفرح ~~ال به للعدور، ويحسنبه عواقب الامور: منول : قال العالم : وكما قلنا إن ~~الي ظهرمن العقل الاول أمر واحد، وه نلنفس فقط: فنقول : إن لللعة ~~السلرية من النية لا مستقرفا غير وصبته عن منان فبول الانشى النطفة ، وتقول ~~ان الانثى تري تلك (94) النطفة في بطبها حى نجعنها هورة ، والجنين في مقره ~~من الرحم مكوس ، نم تخرجه من كنه - وبن معتذلا بانى اقاق هذا العالم الكبير، ~~و تربيه تربية ثانية، فكن لك تقول ان الوصى نليه البلام ينشىء المتجيب ms1094 لدعوة ~~البوة في كف تشأة ظاهرة في الأمدال اننقضة اننتتكية، ويجدل صورقه من جهة ~~الشرع المحض العارى من اليدع : حتى يبنن به المبلغ الدي يفضى به من ضيق ~~الأمثال الى فضاء عالم اتدب وفسحت. نن: .،را: فينشا التشلة الثانية للاخر، ~~ويلفى الروح الحياة فيه من جهة الثابين يدله من ضيق الأمقال محة ~~المثولات، وعن غذاته وهودم الحيض:: ن ~~مه الشك والشبهلت، لينا ~~فانيا خالصاسائغا للشاربين فلا يزالبه الى تأن تتهصورته، (ه9) ويتقل ~~بقبوله فوائد عالم المعاد النفس، كاحذ منو من بهة الغانية، يقول اللهن ~~(والذين أمثرا وأتبعتهم ذيتهم بايما:": : ألححضا ب ترينهم ، ومتبمثا يبعثهامن ~~النركيب الجسدانى، والطيكل اجسماني، وكور ارلاحه عنه كانلاخه من ~~الشيمة هند مفارفة بطن الام: وكوذ سع: ننم انني ينشقل إليه بالاضافة إلى ~~العالم المنتقل هنه كسعة العالم بالاغفة الى ننسبيذ، وسارعوا الى مغفرة من ~~1) سورة : 21/66. PageV00P049 # ============================================================ ~~رب وجتة عرضها الولت والارض اصدت للمتقين، ومهاتى شرح مابفى ما ~~لى هذا المجلس بمشينة الله وعونه ، جعلكم الله من انباع الائمة للبررة، وختم لك ~~من فقله للغقرة ~~والحمدله الابغ القضل والالام اللذي تجل نعمه عن العد والاحصاء، ~~فاطرالأرض وللسماء، وصل الله على (96) قدوة الانبهاء، وصفوة لاصغياء، ~~ويترع التور والضياء: محمد الميعوث بالحفية البيفاء، وعلى وصيه سيد ~~الاوصياء ، على بن ابى طالب كفوفاطمة الزهراه ، وعلى الائمة من ذريثه الاعلام ~~العلماء، وفرع الشجرة الطيبة التي أصلها ثابت وفرعها في السماء، وسلم تليما ~~وحسبتا الله ونعم الوكبل PageV00P050 ~~============================================================ ~~الاجلس التابسع عشر من المانة الثالثة من المجالس المأيدية ~~م افه الرحن الرم ~~الحمد لله فاطر الأرض والسماء، المتوحد بالعزة والكبرياء، الني بيده ~~مفاليد الابلاء ولانشاء، والاهادة والابداء، وصل الله على ينبوع التور ~~والضياء، وصاحب الحنيفية للبيضاء، محمد خاتم الأنباء، وعلى وصيه سيد ~~الاوصياء ، العالم بتأويل الانباء ، على بن أي طالب أسد الهيجاء ، وعلى الانمة ~~من فريته انمة أهل الولاء والبراء ، وقدوة من مشى (97) فوف الغبراء. # معشر المؤمنين : جعلكم الله من خير الاولياء ، كما خصكم من الاعتلاق ~~بلهمبسوابغ النعماء، أوصيكم بالتقوى التي هي خيرشعلر ودثار، ms1095 واكرم زينة ~~و ظهار ، فتجملوا باستشعارها وتزينوا ، والجاوا إلى معافلها وتحصنوا ، وفارفوا ~~بنفوسكم دار الفناء اختيارا، قبل مفلرقتها بجومكم اضطرارا، وافتحوا ~~اعينكم للنظر إليها اعتبارا، تروهاجيفة لهج بها كلابها ، وشقي في طلبها طلابها، ~~قصرى لذاتها وقع مضراتها ، ونهاية حسناتها كف سيثاتها، خاطيب الشبع لولا ~~ضر الفب والمجاعة ، ولذة الري لولا نورة الظلماء التي تزل عن احتمالها قدم ~~الاستطاعة، تالله إنها مكان تعب وبلية ، ودار نصصب وأذية ، رقد الجهال عن ~~احوالها المريرة ، واغتروا (98) بحلاوتها الييرة ، ويا لينها دامت فلم تنبت بهم ~~حبالها، وثبتت فلم ننفطع أوصالها لكنها كنومة تائم يقلتها الندم، ومحصول ~~وجودما العدم، فانظروا فلوكان فيها مستتع، أو بها غير التزود من القوى ~~منفع، كنى عنها بجن المؤمن وجثة الكافر، رسول الملك القلدر، صلى الله عليه ~~وعلى أله الطلعرين ذوي الشرف والمأثر، الان حصحص الحق فإن كنتم بنيك ~~مؤمنين، وبايات ربكم موقنبن، فلا تخلدوا الى دار سجنكم، واطلبوا دار ~~امنكم، انه إذا نمثل ذلك في عيونكم، وتقرر في مضركم ومكنونكم : اتفت ~~كم الشبهات الطبيعية ، وانكففت عنكم الغواشى اليهيمية، فاستقبح ~~متبصركم من زخارف دنياه كلهما كان محسنا إليه فعنده لا ببالي وقع على الموت، أو ~~وفع الموت عليه، هذه صفة (99) العداء من المؤمتين المصلحين ، اللاحقين ~~باخوانهم في دار الصفا من الصافين المبين، فن عرفها في نفه، لم يردعو ~~شبطان، ولم يمتعه عن حقه سلطان، وكان الموت ريحانته، والقتل في سبيل الله ~~امنته مسلامته ،ه ملا تمن: الدد: قتلهاف سسا الله أم اتأبا أحاء عندرت PageV00P051 ~~============================================================ ~~يرزقون فرحين (لما اتلعم الله من فضله وبستبشرون بالذين لم بلحقوا بهم ~~من خلفهم ألأخوف عليهم ولاهم يخزثون)(، ألا وأن شهر رحب قد أهل ~~لاله، ومدت على ذوي الأيدي الممتدة الى رحمة افه سيحانه لاله، فاقلعوا فيه ~~و فيايليه بربح المقبول من العبادة إلى المأمول إلى مقرالعادة ، آلم يأت للذبن أمنوا ~~ان تخشع قلوبهم لذكرالله في مثل هذا الاوان ، ويستجببوا مناديه الذي بنادى ~~لايمان، (100) فيلحنرا بزمرة من كنى عنهم سبحانه بقوله في كتابه الكريم : ~~يبشرهم ربهم برحمة ms1096 منه ورصوان وجتات لهم فيهانعيم منيم)2 ونح برجع ~~كم إلى تمام الرسالة فنقول : قال العالم : والذي يؤكد قوك إن سعة عالم البعث ~~بالاصافة إلى هدا العالم تعة هذا العالم بالاضافة إلى ضيق الرحم، قولت إن ~~الانبان ملك بالقوة، بهيمة بالفعل، فهوم جهة البهيية في حضر وفصبق من كمتافة ~~ده ، وغير بال بحرده وسعي قدمه من الاقدار معلوما ، وذلك الفنر على ~~رتيب زماني، فإنه إذا آر .صفرا بعبدا حتاج أن يطا المسافة فيما بينه وبيه قدما قدما ~~ل فقصده، مهذه حركنه لمفاصده من جهة اخدانية، فأب إذا تحرة ~~لماصده من جهة القان لع الت: بهمته بلا زمان، وشرق الأرض وغربها، ~~(101) بلا زمان ، فإذا كان في احصار الجسداني حاصلا ، وهومن جهة العروح ~~) سرره :1119 ~~() سورة:17016913 ~~في ملكوت السماء ، والجولان في المشرق والمغرب بهله المثابة ، فكيف به إذا نجامن ~~الالنحصار والضيق، وصار قائما بالفعل إذا ما يكون من نجوى ثلاثة إلأ وهو ~~رايعهم ولالحمسة الآوهوسادصهم، ولا أدنى من ذلك ولا اكثر الأوهومعهم ، أبنا ~~كانوا وكما ان الغوي الطيائع الأربع أينما ذكر من العالم موجودة ، لا يخلومنها ~~ى، فهرايتما ذكر موجود كالحضرقفبيها محيما وهو الذي يقال انه شرب من ~~ماء الحموان ~~وسيانى شرح ما بفي فحايل هذا المجلس بمشبثة اله وعوته ، جعلكم الله ممن ~~ادلهم عقيى الدار، وحشركم مع عباده أولى الايدي والأبعار، والحمدل ~~الحميد المبيد، المبدي المعين، المتعالى من (102) التشبيه والتحديد، وصل الله ~~عل من اصلفى بارصاله نار الالحاد بنور التوحبد، محمد خير رصول أتى منه ~~بالوحدوالرعيد، وعل وصيه العميد، وبلعه المتيد، بأسه القتيد، لدتغ PageV00P052 ~~============================================================ ~~المختلر: وسماء رحمته المدرار: وسبف نقمنه والبتار على الكرار، ذي ~~الاقتدار ، والانتصار ، والمقلد بذي الفقار، قاطع الاهمار ، الحائض دماء ~~الفجلر، وعلى الأئمة من ذريته الالحهار، اللقة الابرار، وسلم تليما وحسبنا اله ~~ونعم الوكيل ~~الاجلس فعشرون من المانة الثالثة من المجفس المؤودرة ~~بسم ال الرن الرحي ~~الحمدل الذي مكن لناحمى حرم أمن ، وأجرى لنا أنهارا من ماء غيرأسن ~~واولانا مفاتيح الحك: بمصابيح الظظلم، ومخزشبعتنا من النعم بلولياء (103) ~~النع، وعصناقيهم ms1097 من العمى والصم، بهدابة عداة الأمم، وصلى الهعلى ~~خيرمن فتح للانسانية مناعونا، وفجرلنا من ماء الحيوان هيونا، وعل وصيه خير ~~من قام بتأويل شرهه ضمينا ، وأودعه سركنابه فصادفه قويأ أمينا ، على بن أي ~~طلب القائل :والل لوكشف الغطاء ما ازددث يفينأ، وعلى الأئمة من فريته النبن ~~عل برمان فغلهم مبينا PageV00P053 ~~============================================================ ~~ممشر المؤمنين : جعلكم الله ممن المهمه تقواه ، وجنبكم مضرع من المخذ ~~الةهواه : ولوصيكم بخوى الله العظيم، واتباع مراطه المقيم ، الني إن ~~لامشوه لم تزلوا، وإن فمسكتم به لن تضلوا، وإنهما كتاب الله والائمة من آل ~~رسول الله، وهما الثقلان المنروكان ف التقلين، والسييلان المسيران (104) لنجلة ~~الخافقين ، وانهما كما قال النبي لر غنرقاحتى بردا هل الحوض كهاتين ، وجمع ~~ن اصبعيه المسبحقين، فصلوا رحتم الله ما أمرالله به ان يوصل منهما لتعلواالى ~~ممن الثواب. ولا تقطعوا مانهى الله حن قطعه أن يقع فيهما فيقطع بح ~~الاللسباب، وغعلوا حرمة هذا الغهر: لني يفضى الدين بأعظلمه وإجلاله ~~وقاندوه مفانه من تزين برينة النسذ وتجمل بجماله، وحطوا عنكم الاوزلر ~~بموامنه انعبافة وامتاروابسعلدة امفلب الني هي تحقيق البحلدة ~~ن فرىء عليكم من كلام عالم اهل ببت النبوة عليهم اللام في معنى ~~العالم الصغير ونسيته إلى العللم الكبير، ما عرفتموه إلى ما ساق القول إليه من ~~كون الحليفة مستندا بعضها إلى بعض في وجودها حتى تننهي إلى الموجود الأول ~~الذي هو ابداع الله سيحانه (105) بلا واسطة" وكونه رابط الكل، وحافظ ~~الكل، كاللواحد من الحساب الذي جميع الاعداد به متعلق ، وبوجوده وجوده ~~والذاثبت ثبنوا وإذا أبطل بطلوا ، وإذا كان المعنى الأول على ما ذكرناه رابطأ للخلق ~~فهورابط للبعث، والمنشىء النشأة الاخرة المتعلقة بالانبياء والاوصياء والائمة، ~~وعلماء الدين الذين أقلمهم الله آية للبعث منقمين إلى أقام ومسمين في الدعوة ~~العقلية بلمام، درجات بعضهافوق بعض ، قال العالم : وكما أن المراتب في عالم ~~الطبيعة محفوظة فكل أحد له داثرة بدور فيها وحالة لا يتجاوزها للى غيرها، ~~كالانسان الذي هوما دام حبا، فانه لا يتطيع تركيبه ، وتركيبة لا يتطيع أن ~~يفارق أديم ms1098 الأرض ، والارض لا تفارق مجاورة الماء ، والماء لا يفارق مجلورة ~~الهواه، والهواء لا يفارق (106) جلورة التار، والنارلا تقارق جاورة الفلك، ~~قالدرجات بأزاها فى عللم المعاد محفوظة، فالستجيون في دائرة من هم في الدين حد ~~الاذن وهم غايتهم والذين هم بهذه المثابة في دائرة الدعاة، وهم غايتهم، والدعاة ~~في دائرة الحجج وهم غليتهم ، والحجج في دائرة الأبواب وهم غايتهم ، والأبواب ~~في داثرة الانمة وهم غلينهم ، يوم تدعوا كل أناس بلممامهم ، فهؤلاء الحدود كله ~~أة في حد القوة كما قدمنا ذكره إن الانان ملك في حد القوة ، وهم متصلون ~~بالامام المطلق القائم بالفعل ، والانمة المطلقون في دائرة الأوصياء وهم غايتهم ، PageV00P054 ~~============================================================ ~~والاوصاء في دوائر النطقاء وهم غايتهم، فأدنى مرتبة من هنه المراتب منعلقة ~~باعلاها، وأعلاهامتوطة بلدناها، ونن من نور الله، وشيعتنا مناكفجرة لفيا ~~صل (107) وفروع وثمار وأوراق ، والكل من الشجرة . أولئك مع الذين انع ~~ال علهم من التبيين والصدييقين، والعهداء والصالحين، وحن اولفك رقيقأ ~~وسيأني فرح مابقي في مابل هذا المجلس بمشيثة الله وهونه ، جعلكم الله ~~من ابتغى البه بأهل ببته الوسيلة، واتبع هلديه منهم ودليله ، والحمدل الذي ~~حجلهم بالرتبة الجليلة، وجعل ولابتهم خلتمة الغفيلة، وصل الله على دوحة المحد ~~الهم لها الاغصان، وطود الشرف الذي هم ليه الاكنان، محد رحوله إلى ~~الانس والجان ، وعل وصيه على بن أبى طالب الرفيع الشان ، العالي البيان ، وعلى ~~الالمة من ذرينه دعالم الاسلام والابمان، وسلم نسلأ وحسبنا الله ونعم الوكيل: PageV00P055 ~~============================================================ ~~الجلس الحادي والعثرون من المانة الفالفة من المجللس المؤيدية ~~م اف الرمن فرم ~~(104 ~~الحمد له الذي هز عن ان تناله بافكارهم المضكرون ، او يتصوره في ~~فات مدورهم للتورون، مبدع ون والقلم ومايكرون ، وصل اللهعل ~~رسوله المجموع الى ميقاته لاولون ولاخرون، محمد المبشربه المبشرون، ~~والمنذرون، المخاطب بجلالته بقوله وتراهم ينظرون فيك وهم لا ييضرون ~~وعلى وصمه كتاب الله الناطق للني لابمه لا المطهرون ، على بن أبي طللب ففيع ~~مه بوم م الىربها بجشرون، وعل الأنمة من فرينه الذين هم بتضر الله ~~رون، وبنردفرقلومم بستنه المعخقون، المستبرون ms1099 ~~فر الومنين :جعلكم اللهمن المقتبين من أنولره، وللعابعين ~~انارهم ، ان الدنهامؤذنة لكم يغدرها، وقصرايلم عمرما، وماوية بكم في مهوى ~~الراب، طاوبة لكم طى للكتاب، فأفيقوا لانفكم (109) بعض الافاقة ، ~~وكونوامن صلاح معلدكم على بعض الوثاقة، وتعلقوا بعلائق الشريعة، تحصنوا ~~مها بحصون العقل النيعة، ولا تلتفتوا إلى قول ذوي الفه والجهل ، إن الشرع ~~مؤس أسله على غير العقل ، تسفيها لانيانهم الذين جعلهم الله قرلرة ~~افضل ، ذلك بلنهم رفوا وجوههم عن فبلة الحق المأمور بأن يولوا وجموهه ~~شطرها، وعبدوامانحتوا فهتكوا للشريعة سترها، ووفعوا في تيه من دينهم كتيه ~~بي اسرائبل ، ولستبدلوا بالعميان اذا عصوا للدليل PageV00P056 ~~============================================================ ~~وفد كان قرىء عليكم من كلام عالم أهل بيت النبوة وانتهت إليه الثلاوة ، ~~و في ادناه كثف عن الأبصار الغشاوة، وتن نوق مابقى من قوله مزهدا ~~لافلدة، بقوة الله وحوله ، فتقول : قال العالم في قول الله سبحانه : ر ان الله لا ~~حى ان يخرب (110) ملاما بعوضة فما فؤقها)1 قال ذلك لان في لبعوضة ~~على فرها من قلر الصنع ما فى الغيل على كبره ، والقطرة من اللبحرغيرمخالفة ~~عتها كلها، وكذلك للغررمن التلر، فلدنى حد من الحدود مشابه لاعلاهم، ~~واهلاهم مشابه لادناهم ، واللعبودبة للمبدع الحق تجمعهم، فالاول كان الشكر ~~علدته، والأخركان نحوه مرجعه، وهوعبادة أعل الجنة الحمدفه الذى هدلنا ~~لهذا ، وما كنا لتهتدي لولا ان هدانا الله . # والحمد* الذي اذهب عنا الحزن إن ربنا لغفورشكور . الذي أحلنا ~~دار المقلية من فضله لا يمنا فيها تعب، ولايمنا فيها لغى وه، اختححنا حال ~~المعودين الذين لستحقواقول اللهع .ج : ( طوى له وحمن ملبم(، فلما ~~الذين شقواى النارلهم فيهازفير، (111) وشهيق خالدين فيها ، وذلك انهم ~~خلفوافي احسن تقويم : نقلامن قوة عالم منكوس إلى الفعل الصحيح الليم ~~نازهوا العقول الذين أقلمهم الله تعالى اعلاما لعالم البعث، وهم الانبياء ~~والاوصهاءع.م، فانقطموا عن لاتحلد من جهلهم بالعلم الوي ، الني كان ~~بب انشاء العالم النكوس، ليعودواكما بداهم الله جل اسمه على ما قاله في ~~كتابه : كما يدأن أول خلقنعيدم0" وركنوا إلىحولهم وقوتهم في ~~مقاصدهم فلم يجدوا مثالا بتبعوه غير ms1100 العالم للمنكوس، والظاهر المختلف ~~المموج الذي لا ينقفه الرلي والقياس، فسلكوا ذلك المسلك ، فكانوا كما قل ~~اله تعالى: { لقد حلفنا لانان في أحسن تقريم01، بتهؤه للاتحاد بالعالم ~~الشرفالوي،ثم رددناه أسفلصافلين،(112). بان نكص على عقبي ~~رالجما الى التصورمن الحسوسلت المنكوسة، فون المحقولات الوية، ~~() صورة:2-2445. # 1) ررة:26/9. # ) ورة:29/13. # 44 صررة:104/91. # صورة:4194. PageV00P057 # ============================================================ ~~ارت صورته عند نقض تركيبه صورة الشياطين الخالدين فى العذاب المهين، ~~فل الله السلام وحسن التوفيق ، جعلكم الله من السعداء ، والحفك ~~ب الديعين والغهداء، والحمد لله معففى فوته الذين لا يستكبرون هن ~~عبادنعولا يستسرون، وخيرته الذين يسبون الليل والنهار، لا بفترون القائلين ~~شجريد توحيده ، واهل الجهالة منه بنفرون ، كما قال سبحانه اخياراعن قوم مم ~~لذلك منكرون ، وإذاذكرالله وحده ، أشمأزت فلوب الذين لا يؤمنون بالأخرة ~~اذا دكر الدين من دونه إذا هم بتبشرون ، وصلى الله علي رسوله المكين: ~~وفيه الامين ، المخنطب بقوله : { فتوكل على اللو ايك على الحق ~~الين)(0 وعلى مصيه (113) صاحب لواء الدين ، وعلى الأنمة من فريته الغر ~~الميامين، وصلم تسليه وحسبنا الله، ونعم الوكيل ~~(9) ررة:9129 PageV00P058 ~~============================================================ ~~الجلس القاضى والعشرون من المانة الثالثة من المجالس المؤيدية ~~سم افه للرحمن الرحم ~~الحمدل مشرف أنبيائه العاملين على العالمين : القائل وقوله الحق : ولقد ~~اخترنا على علم على العللين)(0 وصلى اله على للمختوم به ~~سالتهم المسوقة اليه جلالته، الممنوح المؤتى له كالتهم وجزالتهم، محمد ~~رمن لتوى على عرش النبوة وأيد بفضل الغدرة والقوة، وعلى وصيه علي ~~الي رفعه الله مكان عليا، وأتاه الحكم صبيا، واتخذه ابن عمه أخا ووليا: ~~وعلى الائمة من ذريته الذين من اهتدى بهم فقد هدي عراطأ سويا . # ممشر العؤمتين : نفعكم الله بالاسماع والأبصار، وجعل لكم عقيى ~~الدار قد سمعتم ماقرىء عليكم من كلام الحكمة ، ما يتعين عليكم فيه الشكر ~~لل التعمة، ونحن توق من معلها (114) في التحميد العلي، والوعظ ~~القلى، ماتستخجر العفول بلالثه، وتشرق الغرس بضيائه، فتقول : الحمد ~~ل مبدع الأحد كاملا ، ولذاته عاقلا، وباخنراعه كافلا، الكائن ولكل مقعول ~~فاعلا، ولكل محمول حلملا، لا بستند الا إلى هويته من ستد، ولا يقوم الا ms1101 ~~د وحدانيته من عمده وكلمن عداء معتمد علهه ومستند في وجوده اليه ~~الاول الذي هومنبع البركات، وعلة السكنات ، والحركلت، فلوكان اول فبله ~~لاختلت اوليته، أو علة لوجوده لاعتلت، وحدانيته وازليته، بل هو الساكن س ~~حيث انه احتوى على عرشه ، قي الكمال والتمام، المتعرك شكرالما وصل الي ~~من ميدعه من الأنعام، احمده لذ حمده مكون الأكوان ، انمنبعت منه مخت ~~الزمان: والمكان حمدانرورة عجز العبودية تحسيته ، وإن كاتت حركن ~~المم ولاحركة تهبنه ، واشهد أن لا إله (115) ل لهني هومبدع كل موهوم ، ~~فلايتجاوزحفه مبدعاته كل معلوم منهاومنهوم، وأشهد أن محمدا أشرف من ولى ~~لة، ولرسل للعالمين رحمة، خبرة الاخبار، ونور الأتولر، شمس دار المعاد PageV00P059 ~~============================================================ ~~الوعود، باكرم الجلودينه القويم، وخلقه العظيم، وذكره الحكيم، ظاهره ~~لاجل أحن ظهار، وباطنه للارواح خيرمستجار، حلى الله عليه من فالق ~~لالبلح بقرلنه ، وصادع ظلام الثبه بمابيح برهانه ، وعلى اله الذين هم القى ~~ل مقاله، وعرفهم حقوقه وحدوده، أوصيكم عباد الله بالتقوى واستشعار ~~فار فغلها، وبالطاعة واقامتها لاهلها، وأحنركم من التوجه بها إلى غير ~~سبيلها، والزيغ في الحلة عن ماديها ودليلها ، حجة الله في البرية من أهل بيت ~~رسولها، فانظروا إلى ما أنتم إليه ماثرون غدا، من منية، تجعل شملكم ~~(119) شماعا بددا، فصيح عزتكم زلة ، وكثرتكم قلة ، ودياركم خالية ، ~~وجومكم في الثرى بالية ، فان علمتم ان سعيا الى الضياع مفضاه، وجمعا ~~بكون الى الخرق قصراه، ولبتهادالا بوجد سوى الحرة عقباء ، يغني عن ~~احده ويجدي نفالمجتهد، نل تقعدوا عن سعى لدينكم أبدا، ولا تتخذوا ~~من دونه ملتحدا ، والا فما هذا الاغراق في الضلة، ونستغرق المدة في السهو ~~والغفلة، وما هذا لعكوف على لاهنلم من صورة الأجسلم، والتهاون بالننوس ~~فولت لخكوب الجسام، معاشرشيعة فلى الرسول، وموالي فرية البتول ، إن ~~نيكم هذهدارغدر قاستخدروما ، وان أيدلنكم هذه قافورة فاستقنروها، ~~ولتكن عنايتكم يماتشتعل عليه أبدانكم اشتعال المنجة على الجنين، وهمتكما ~~موقوتة على تسويته وتعيله من جهة الدين تلين، كان قوله (117) سبحانه : ~~قل الروح من نمررى)(1، مسلما فلن تجدوا الى معاده غيردين الله سلما، ~~ولاسوه الصنمين ms1102 به من أهل بيت نجه معتا، فخنوا رحكم الله في حن ~~الانشاء لأرواحكم بالمنم والتقوى ، لتعرج الى الملا الاعلى، اذا لدرجت ~~اجلم في مدلرع نلا، وحلوها حلية العلتين المسبحين قبل حلولكم في ~~(1 صررة:117. # الثرى، وتخليكم من الحلي فغيرمفتوت، من بدل عر الكدر صفاه، وعوض ~~ع الظلم نياء* وخون مكن الأرض بسماء ان المغبون من عمر خرابت ~~ورته، ومدق عن سع بخرنه فبينم موفى غوضى سكرنه، ادا اصح ~~لاى في فبضته، فجمع فوت ربححه إلىفوت بفسعته، فكم عند ذلك يقول: ~~رب ارجمون لعلي اعمن مانحا فيما تركت كلأ أثها كنمة هوفائلها ومن ~~ورائهم برزخ الى يوم ببعثون:: جعلكم الله ممن لا يشغله مجازه (118) عن PageV00P060 ~~============================================================ ~~حقيقته ، ولاتلهيه دنياء عن نحرته ، وثبنكم على طاعته ، ووففكم لاتباع لدلته ، ~~جوده ورحمته، والحمد لله رافع رابة التأويل بالأئمة من نرية اسماعيل، كما ~~رفع قواعد الييت الحرام ابراهيم ولسماعيل ، عليهما انخل السلام، وصلى افه ~~على لان صدقهم في الآخرين ، محمد وعلي والائمة من فريتهما الطييين ~~الطاهرين: وصلم تسليا، وحسبنا الله ونعم الوكيل ~~1 سورة:100-99724. # الجلس القادث والعشرون من المافة الثالكة من المجالس المأيدوة ~~م انة الرحمن اللر ~~المد* الذي أيد مذا بابن همه، فجمله مستودع ره، وخازن ~~لمه، وره بالائمة الطاهرين من اله لسياغالاحانه، عنده وأقضاله ~~وجعل الامامة ميهم كلمة(1) ياقبة ، وجة لأوليائهم من الشبهة واقية ، وصلى اقه PageV00P061 ~~============================================================ ~~موجودا، وحلى وصيه خيرمن نوفى حكمة وعلم، ولفرف من اولي فغلا ~~وحلما، وعلى اله الاخيار الزاكين والاظهار، أعراف الله بين الجنة والنار ~~مفر المؤمنين : لمدكم الله بحسن التوقيق . وهداكم سولء الطريق ، ~~كوا بنوازم التقية : وعليكم بلزوم ماترك لل موسى ول هارون دوركم من ~~البقية، لتكورنواممتنعيناء، من الضلال، ومتفيثين من شجرة طوبى معدودة ~~الظلال ، إلا فان تغصانه متدلية اليكم لوعلقتم : وبركتها مشتملة عليكم لو ~~أملتم ، ماحمدوا الله الني اختصكم فيها بالأبة، ودلكم على منهاج الرشد ~~اوليائه، واتقوا بوما ترجمون فيه الى الله ، ثم توهي كل نفس ماكبت وهم لا ~~فلمون، الاوأن رجب قد تفضى: وه هوشعبن قد اعلل يعد ms1103 من بركاته ~~الظل، عنى مؤمن بتقصرلأيامه مده، ويوفن انهلا محيص عن المخرج، ~~(120) فيعد له عدة، وبلبس من الغقوى لباس بمزبده كرلحا. بدين جلة، وكونوا ~~اقه من ممجد لباس روه وتقه من ب بعدنى ~~ا ل ا لا ل ا لا ا لا ل ~~1) كلمة : حقةفيله ~~فم ~~واقبلوا على ما يقضى لكم بحن العاقبة ممن له عاقية الامور، فاجتنبوا الرجس ~~من الاوثان ، واجتتبوا قول الزور وتطهروا من نجيات شرككم بارث ومن نزلت ~~يهم اية التطهير: ~~وقد كان قريء عليكم من كلام الحكمة ماشفعه بمثل متكلين فيه على قوة ~~ال سبحانه، وقوله سثل العالم عن قول التى : من هرف نفه ففد عرف ~~ربه. فقال مجيبا : إعلم هذلك الله أن الانسان من حيث الحلقة مشكل يشكل ~~العالمين : العالم الطبيعي الني موالدنيا ، والعالم الروحاني (121) الذي ~~كف عنه بالاخرة ومتصور بصورهما قعليته للجدانية مناسبة(1 لطينة هذا ~~العالم، ومتعلق كل جزء منه بجزء(0) من أجزائه ، فالحرارة فيه مرنبطة في النار ~~والبرودة مرتبطة بالهواء، والرطوبة مرتبطة بالماء، والجسم الققيل مرتبط ~~بالتراب، فكل جزء من هنه الأجزاء عند انحلال اليتية لاحق يكله ، فهذه ~~الأسباب كلها مشاهدة واقعة تحت الحس ، وفي الانان معنى احرهوءء، خلرج PageV00P062 ~~============================================================ ~~عن الحس والسزاج، ولا يقاس إلى شميء من النار والهواء ، والماء والتراب، ~~ولامثل له في المشاهدهت الطبيعية ، وشرف لانسانية ، من حيث هولا من ~~ححث المزلج، وهو الني يسمي الفس، وكما انانرى ان كل جرء من لجزاء ~~الجم كالنلر والهواء، ما تقدم شرحة، له كمل مبدؤه منه ومنتهاه ومرجعه اليه، ~~فكللك المعنى الذي سميناء النف لها كل مبدؤها (122) منه ومنتهاما ~~ومصيرها إليه ، وكما انا نرى ان الصورة الجسمية لا تفوم في عالم العجم إلا ~~بواسطة أبوين جانن، وفغذية جمانية " ومرافدهمن لركان عالم لجم في ~~الانشاء ، فكذلك الصور الفسانية لاتقوم من الهياكل الجمية الا بواسطة أبوين ~~فانيين ، ولغذية نفسانية ، ومرافده من لركان عالم النفس في لانشاء ، وذلك ~~الا ا ا ل ل ا ا ا ل اا ~~() بزه : مقعت فم ~~(1) ماسبة سنطت مي ك ~~41) هو : مي ms1104 فيك ~~ف الانسان فى تعلفهابهم، وانتسابها اليهم : محل أركان العالم الجاني، ~~من جمه، وطينة جسده ، فمن ندبرطنة جده في افتقارها فى خجميع أحوالها ~~ال العالم الطبيي، وتعلقهابه، وجودامنه وقولمابه، عرف انه ربها ، ومن ~~دبرلرنفسه فى حلولها من حدود دينها (122) محل الجد من عالمة تعلقا ~~، وقولما بالمولد الروحانمة من جقته، عرف ربهه وعلم مفادير أولياء الله ~~عالل في أرضيه، وانهم يتلكون تفه تملك العالم الطبيعي جسه، ثم نزه الله ~~عالى عن شبه الاجام الني هي الطين والأشكال التي هي مناسبة جه ، ~~ومناسبة العالم الجماني، وهن شبه تفه الت مي مناسبة جواهر لولياء الله ~~نعالى والعالم الروحاني، ونفيعنه كلنا الصفتين، فحبنئذ هرف تقيه، وعرف ~~ربه .جعلكم الله من أهل التبصرة، وختم لكم من فضله بالمغفرة ~~والحمد لله الذي احتجب عن معارف الآنام وتعالى عن مارف ~~الأوعلم، وصلى الله على رصوله خبر الأنام، محمد الفر به يح فين ~~الاسلام ، الداعى باذنه إلى دار السلام، وعلى وصيه الاسد الضرغلم، فلاق ~~الم، وكشاف الكرب العظام، علي بن اي طالب ثغرالحكمة اليام ، وعلى ~~(194) الانمة من فرينه الصفوة الكرلم ، الممدوحين في سورتى الأهراف ~~والانعلم، وسلم تليما وحبنا الله ونعم الوكيل PageV00P063 ~~============================================================ ~~الجلس الرابع والعشرون من المانة الثالدة من المجالس المؤودوو ~~افه الرحن للرو ~~الحمد لله الذي جمل أعل دهوة ل محمد صلى الله عليه واله تجميلا، ~~واولاهم بالاستجابة بهم مشرفا جزيلا، كما قلل الله سبحانه ، ومن أصدق من ~~ال قيلا : ( ولقد كرمنا بني اذم وخملناهم في البر والبخر ورزقناهم مين ~~الطيبث وفضلناهم على كثيرممن خلقنا نفصيلا . يؤم تذغواكل أناس بامامهم ~~من لوتى كتابه بيمينه فلولثك يفرؤون كبنابهم ولا يظلمون فتيلا . ومن كان في هذيو ~~اعى ففوفى الاخرة أعمى ولخل سبلا1" وصلى الله على محمد خيرني بعن ~~مفلماحمودا، وجعل كلخبرومدر بنبوته فهودا، وعلى وصيه الذي نصبه لدينه ~~يدا، وجعل باع الهدي (125) بارشلده مديدا ، على بن أبى طللب الذي بولاته ~~الخلص المخلصون لربهم توحيدا، وعلى الانمة من ذربته الذين نصب منهم في كل ~~ر املما موجودا، وجعل الأفلق والانفس بلملمته ms1105 شهودا. # ممشر المؤمنين : جعلكم ممن أنه بععرفة الحق لعتابا، ولم يقض عليه ~~ومه وهلاته الياسا: احمدوا الله صبحانه لالي فتح لكم نحومارح PageV00P064 ~~============================================================ ~~العقول والغوس بابا، ورزقكم منها صدأق واعتابا، وكواعب اترابا، وجعل ~~نها وبين متالفيكم حجابا، فصلمتم انه لا وصول الى معرقة توحيده الا بأولياقه ~~ودوده، حهن افاض غيرك فى تقبيهه وقديده، فلحم بالعزوف عن ~~القافورات التي اكثر التاس فيها مرتبكون ، والحظورلت التي هم فيها وبها ~~(1) ورة: 17017 الي77 ~~منهتكون : والاعدلد ليوم الماف والخاف السلق بالباق إذا بلغت الترافي ، وقيل ~~منراق، وحقت حقيقة الفراق، لقدان تحط المنابالدبكم رواحلها، (126) ~~وتراحل من أرواحكم راحلها، فتطلبوا لها بقاء الحياة الأبدية، قبل صبينها، ~~واسقوها من مائها المناح لكم من عينها: فها هي بن ظهرانيكم جارية ~~وبركانها فيكم سارية ، من قبل ان يفترسكم أنياب المنايا، وبفتح عليكم ابواب ~~الزايا، فى قصور امل: وحضور لجل: وفقد عاجل وقوت اجل، وهو اكبر ~~الزيتين، وأهظم العصيبنين، أن تقول نفس ياحرتي على ما فرطت في جتب ~~ال وإنكنت لمن الساخرين: ~~وقد كان القي اليكم من كلام الحكمة ما أشرق ومن الق الايضاح إشراق ~~الصباح : وتوقد توقد المصباح ، ونحن هنكم من المزيد الذي تتنير به جواهر ~~الارواح : ما استمل من أهل حي على الصلاة ، واهل حي على الفلاح ، فنقول : ~~سثل العالم عن قول اله نعالى : ( ونفخ في العثور فصبق من في الثموات ومن ~~في الارض إلأ من شاء الله ثم نفخ فيه أحرى فإذا هم قيام بنظرون)(1) قال : قيل ~~(129) في التفسير إن الصور فرن عليه بعدد الادمين ثقب ، وأن إسرافيل ينفخ ~~فه نفخة قيموت الخلائق كلهم الامن شاء الله، قالوا وهم جبرائيل وميكائيل ~~وطائفة من الملانكة، ثم نفخ فيه أخرى فاذاهم فيام ينظرون ، وهذه أمثال تعلق ~~الناسر منها بألقاظها وغفلوا عن معانيها، كمن يقتضر من الكلام على استيعاب ~~روف الهجاء، ويعرض على المعنى الذي موقصد الفاصد، فلما قوهم في الصور ~~فالصورمثل على صاحب الشربعة* الذي هوقرين القيامة ، كما قال عليه اللام ~~ل ل ا ار ال ا اله لال ~~وكذلك ms1106 أوحتا اليك روحام: أمنا014"أما الثقب بعدد الأدمه: فع أته معة PageV00P065 ~~============================================================ ~~مدرةنهو ~~(2 مورة:52142 ~~72 ~~ال كافة الناس بشبرا ونذيرأ كما قال الله تعالى : ( وما أرسلنلك إلأ كلفة للناس ~~شيرا ونذهرا)11) وقوله : ( فصعق (124) من في السموات ومن في الأرض الا ~~من شاءاله) قللوا الصعق ان تخرج الارواح من الاجاد عنى به في الحقيقة ان ~~ظلهرما أتى به الرسول صل الله عليه واله من الرموز والاثلرات التى لا تلائ ~~العقول، امات النفوص في ارتباطها بالنقليد المحض، والالفاظ العارية من ~~البرهان، وقوله ( إلامن شاءاله) بعنى الأمن ثمك باللوصى صلوات الله عليه ~~الذي هو فاتح مغاليق الشريعة بالحجج العقلية ، والبرهان الافافية والأنفية ، ~~وقوله : ثم نفخ فيه أخرى) وذلك مثل على قيام صلحب القيامة على ذكره ~~اللام الذي نحوه نوجهت اشارات الانبياء ، واليه دعوا ، فيكشف عن الحقائق ~~ك لها، ويفوم بببان جبمها، فاذاهم (قبام بنظرون) تقرم الأنف من غفلتها ~~وتنفتح الاعين للقاء العجائب، وقال تعالى:{ حينئذ واشرفت الارض يتور ~~ر با) يقال انه لا ييقى بومنذ للشمس ولا للقمرولا للكواكب نور ، وإن (129) ~~الانوار تستغرق في نورالرب، المعنى فيه أن قوته تستغرق قوى الانبياء والاوصباء ~~والانمة وتعلوهاجبعها. # جعلكم الله ممن كثف عن بضره غثاوة السنة، فاجاب الداعي الى سبيل ربه ~~بالحكة والموعلة الحنة: والحمد لله رب الطوره والكتاب للطور، المعيت ~~ل بنفتتى العور: وصل الله على بيت الحكمة المعور، وبر الرة ~~السجور: محمد المشير به في التوراة والاتجيل والزبور، وعلى وصه النور ~~المتخلص من النور، على بن أي غالب صاحب العلم المشهور، والعل ~~النشور، وعلى الائمة من فريته سفينة النجاة، وقحوى قول العزيز الغفور ، ~~حتى إذاجاه أمرنا وفلر التفور)(11 وسلم تسليما وحسبنا الله ونعم الوكيل . # 2) حورة:0111 ~~(9) صورة:1144 PageV00P066 ~~============================================================ ~~ااجلمس الاخامس والعثيرون من المانة القالفة من المجالمى ~~المأودية ~~الله الرحمن الرحي ~~الحمد9ه (130) الواحد الأحد، غيرموصوف بهما لكونه مبدع الواحد ~~الاحد ، الجلري دفيق الفكر فيه في مضمار المطلق نارة وتارة ، وفي مضمار المقيد إذ ~~ان محطحركة الفكر فيه تشبيها وقمثيلا، وحط سكونه عنه نبطبلا ~~وتعطيلا، وكلاهما ضلال وتغليل: فبمان ms1107 من لبس عليه للافكار سبيل، ~~وصل الله عل خيرنعى فتق بمنطق الرمالة فمه ، وطوق طوق مجدهاوعمه ، محمد ~~الذي ملدعرب خلقه وعجمه، وعلى وصه الذي علمه تأوبل كنابه، وجعله ~~ولرث منيره ومحرابه على بن أبي طالب أسد يوم طعانه وضرابه، وعلى الانمة من ~~ذريته أركان دين الله القويم، والهداة إلى الصراط المتقبم ، فرية من كنى عنه في ~~كتابه الكريم بالتبا العظي ~~م مشر الؤمنين : جعلكم الله من شرح صدره للاسلام ، فأجاب الداعي إلى ~~ار السلام ، أنتم أولوا الالباب، وأنتم أهل اخق والعوب ، المؤتون (131) ~~تأويل الكتاب" ورمزالمسجدوالمحراب: فمالكم نفصتم بضعف العمل واليقين، ~~ا ا ه ~~(1) وتقلبوا ين : سفت فيا PageV00P067 ~~============================================================ ~~الساجدين ، واركعوا مع الراكعين ، هذبوا بالديانة نفوسا ، واتخذوا الأمان ~~بوسا، واجعلوا ربع هذه الشهور الباركة بصيامكم وقيامكم مأنونا ، ولا ~~قطعوا بالخلاف ايديكم بأيديكم ، واكتفوا بمن هم حولكم من أعلديكم ~~واطيعوا من هو بالطاعة احق الورى، ولا تفقأوا عينا بلامتها تطعم العيون ~~حلاوة الكرى، ولا تجحدوا حق نفس بها ارتفعت نفوس إلى الثريا من الثرى ~~واستعيذوا بالله من همزلت الشياطين (132) الفاصدين إطفاء صراج الدين، ~~واستديموا الله مدة من بببه كنتم تقتضون ليالي وأيلم لمنين ، واسالوا الله كفاية شر ~~من يريد خيانته إن الله لا يهدي كيد الخاثنين، سثل العالم عن (المواليد الدينبة،]1، ~~ومقابلتها بالمواليد الطبيعية التي ان وضمت في الشعر الثامن ماتت بكونها ~~الحه إلى تدبير زحل على رلي المنجمين: قفال إن المولود الديني إذا اصتوفى ~~معرقة مراقب الحدود السبعة. الواقحة بازاء قوله سيحانه :{ خلق الولت ~~والأرزض وما بينهما في سيتة ايام)20) والاستواء على العرش الذي هو السابع ، ~~واستعد من أشعة آنوارهم في بعلن أمه الفسانية ، وهي كنف الدعوة، وخلص ~~من بطون الامهلت الأربع إلى فضاء عالم النفس ، استوجب الحياة الأبدية ، ~~والبقاء السرمدي ، وإن تجاوزهم بالنامن الذي هو يازاء رجل (134) وطبعه ~~لوت ، وهو في المراتب العلمية ، بأن الظاهر القشف الذي لا حيلة فيه ، ولا ~~حرارة له ، وكان مفارقته بطن امه في هذه الحالة، وهذه الدرجة ، التي هي مثل ~~عل الحجود والنكوث، انتقضت عليه حيانه ms1108 الحقيقية، وكان وجوده للموت ~~والفنله ، وإن هو لزم اكناف الدعوة التي هي دعوة الوصي ف وقد كني عنه الني ~~ل الله عليه واله ببعطن الأم بقوله : السعيدمن سعد في بطن لمه ، والمقي من ~~شقي في يعلنلعه، حتى يدخل في الحد التاسع الذي هو بمقابلة المشتري ، الذي ~~هو السعد وهو على حد التاسع الوافع بإزاء الفلاء التاسع ، وهو فلك المحيط خرج ~~مولوداكاملا مستقلا، متهيا بقيول قوالد عالم الجساطة. # الله ممن نفعه سعه وبضره نرفي عجافب قدره، والحدلقه ~~() صورة:7 ~~(1) لطواليد الديية : سفات فيم PageV00P068 ~~============================================================ ~~ال م بأيمة دينه نوره، ومحق بهم كيد الغيطان وغروره ، وكفلهم (144) ~~خلقه، واونح بالستتهم حقه، وصل الله على من اقلم به عمادجدهم، ورفع ~~بثه اععلام معدهم، محمد المعلف جده، وعلى أمير الؤمنين لسان برهانه، ~~والناطق بتأويل قرآنه ، وفارس منبره وميدانه ، وعلى الائمة من ذربته طرلز اكمام ~~الربحة، وحمون التجلة المنيعة، وشفعاء أوليائهم والنبعة، وسلم تليا ~~وحبنا الله ونعم الوكيل: PageV00P069 ~~============================================================ ~~الاجلمس العباديس والعفرون من المافة القالقة من المجالس المؤودوة ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله الذي أرسل محمد رحمة للعللين، فأنشأ منها نفوس العظماء ~~الرحاه، وجعله شجرة طيبة اصلهاثابت وفرعها في السماء، وصل الله عليه من ~~ينبوع النور والضباء، مبعوث بالحنبفية البيضاء، فتوم به عدة الأنبياء، ذلك ~~مد خيرمن شرقت عليه شم دار الحس والنماء، وعلى وصيه الذي علمه تاويل ~~لانباء، على بن ابي طالب أسد الهيجاء المفرج (135) عن وجهه كرب اللقاء وعلى ~~الانة من فريته ال العباء، الفصحاء: السحماء، الرجحاء : ~~ممشر المؤمنين : نفعكم الله بالولاء والبراء، وثبتكم على طاعة أئمة دبنكم ~~من ني الزهراء ، أوصيكم بقوى الله العظيم ، وأتباع صراطه المسنقيم ، الذي ~~م ن انبع أهل بيته كان له سالكأ، ومن حاد عنهم كان منكبا عنه وله تاركا وكان ~~ب تحليه بحلية الايمان افكا ، كما قال الله تعالى : ( يا ايما الذين أمنوا أطيموا الله ~~واطيعوا الرسول وأولي الأمرمتكم)01 فكما أنه لا طاعة له سبحاته إلأ بطاعة ~~يه المختار، فلا طاعة لتبيه الابطاعة أولي الأمرمن فريته الاطهار ، فمن ~~اطاعهم واقتدى ms1109 بهديهم فأولقك هم عقب الدار، حلوا وزكوا، وصوموا ~~وحجوا، وكونوامن الذين هم بعطاعة ربهم بتون وبتصبون، وبجناحى ~~العلم والعمل في المروج الى جناته يتجنحون ، يا أيها الذين (136) أمنوا أركعوا ~~() ورة:14ه ~~واسجدوا واعبدوا ربكم وافلوا لخيرلت لعلكه تفلحون، أحنوا لهذه الأشهر ~~لياركة بعباداكم المجاورة، وفابروا عل اخير مثابرة، من يريد الله والدار ~~الاخرة، قل العالم : الطفل قلصر في نفسه . عاجز مادام في حيز الطفولية ~~مفبل منزايد القوة، حتى يشب ويحهل ويشيب، فإذا تدرج نحوهذه المراتت ~~اخذ في الاتطاط والتراجع حتى بعودكثل الطفل في ضعفه، وسقوط قوته ~~وكمثله المتجيب الذي هو بمنزلة الطفل من حيث النشلة الفسانية، ضعيف في. PageV00P070 # ============================================================ ~~قوى نفسه ، قاصر دون المعلومات الالهية ، إلا انه منهيء للاستفادة ، فلا يزل ~~سخدويقتبس حتى يشرقى الىحد القبلب، الني هو بمنزلة حدمعرقة الافامة ~~والامام الواقع كناية التى عنه بالشباب ، بقوله سيد شباب اهل الجنة ، ثم ~~رقى الى الكهولة الني هي عل حد الوصى : بهه. وسط(137) بين الطرفين من ~~النبوة والاملمة، كما أن الكهولة وصط بين العطرف: من الشباب والشيخوخة ، ثم ~~ي ترقى الى معرفة النى* وهوعلى حد المشيب.::بى ذنى الله عنه بالنذير، فقال ~~عالى: وجاءكم التذيير) (1 والشيخ هوانفايي علرهص الدنيا، والمفترب لحاقه ~~بالاخرة ، والمتقل في أحوال الشبيبة والكهول والمشيب ، والني أقرب للناس ~~من العالم النفاني والجامع مراتب النبوة والريصاية، والامانة ، ثم انه إذاترقى ~~حو البحث من الحدود الروحانية، أخذ في الانحطاط، فكلما علث الرتبة ~~عفت الفكرة: وقصرت من الابرلك والاحاطة . ثم باذا انضى إلى شأن ~~التوحيد، علدفي عجزه عن لابرلك كاول يومه فى كونه طفلا ، يقول الله تعالى: ~~ومن نعمره ننكه في الخلق أفلا يعقلوذ)1 ويقول : ومنكم من يرد بلى ~~افل العرلكيلا يعلم من بعد علم شينا)01 (138) جعلكم الله ممن احضرت ~~مزارع نفسه ، بتدارك هذه الأنواع من علوم الائمة البررة ، فأجاب منادي ربه من ~~اطىه الوادي الايمن في البقعة المباركة من الشجرة ، والحمد لل الذي اصطفى ~~( صورة:21 ~~(9) سورة:64146 ~~صورة:912 ~~دأء واصطفى لمحمد عليا فرفعه مكانأ عليا ، وضل الله عليهما ، ما ولم ~~الل مظلما، ms1110 والنهار مضيا، وعلى الانمة من فريتهما منابع العلوم والحلوم ~~ومعنى قوله سبحاته : ( فلا أقسم بمواقع النجوم) د0، وسلما تصلبا حبنا الله ~~ونم الوكيل وتعم المولى ونعم التضير PageV00P071 ~~============================================================ ~~مودة ~~الالجلس البسابع والعشرون من المانة الثالقة من المجالس المؤودية ~~م اف الرحن الرحي ~~الححد لله الذي نخل شهر الصيام، على جيع شهور العلم، وجعل فيه ~~كرى خل عيده فون العلم، بأن دل به على صفوة الأنلم، كما جعله حفوة ~~ايلم " ولولا هذا الاضمار لامتنع أن يذحر هذا العز والفخار، لمالا يحس ولا ~~قل ولا (129) يصح منه القصد والاختبار، وصل الله على خيرمن اختلف به ~~البل والتهار، وأحاطبجمه دون نفسه الفلك الدولر، محمد المكشف بينه ويعن ~~عالم الملكوت الحجب والاستار ، وعلى وصيه هارون الامة وشمعونها ، وملاقي حر PageV00P072 ~~============================================================ ~~الكريهة بحر وجهه بكرها وعوتها، على بن أهي طالب صاحب الحكمة ومفجر ~~عيونها وعلى الانمة من ذربته أخيار الامة وأحيار علومها، واقمار سماء الهدابة، ~~ودراري نجومها ~~ممشر الؤمنين : نفعكم الله بشهر الصيلم والقيلم ، وقضى لكم بأحسن ~~الختلم ، قد القى اليكم من منظوم الحكمة ومنثورها ، ما تتنير التفوس الصحيحة ~~السليمة بضوئها ونورها، ونحن نقرا عليكم مما يختض بشهر رمفان من التحميد ~~المتمل على تجريد التوحيد ، للحميد المجيد، والموعظة اخنة التي تفضى ~~لتمعها والعامل بها، باجخد السعيد، ما يزيد الله به المحقين استبصارا، (140) ~~والملمخلصي الذين جعلهم لدينه أنصارا، فنقول : الحمد ه الذي هدانا لدينه ~~الحالص، وهذينا فيه من النقائص، فنحن الصائمون القائمون، بأننا العالمون ~~العلملون، وغخالفون فى رييهم يترددون، بلنه بأولياء دينهم يجحدون ،وتحمده ~~اذزكى بالصيام أبداننا ، ونزه عن الشبهات أدياننا ، فنحر على بصيرة في الصيام ~~والافطار ، لاتباعنا لاولي الايدي والأبصار ، واقتفائنا اثار الائمة الابرار ، من أهل ~~مد المختار، وصل الله عليه وعلى اله الانمة الاطهار، والناكبون عن سبيلهم لا ~~دعون بامام، ولابلوون في شرعهم إلى نظام، قال العدق جمعفر بن محمد ~~لولت الله عليه : لاحيلم لمن عصى الامام، ولاصبام لعبد ابق حتى برجع، ولا ~~يلم لولد علق حتى يبر، ولا صيلم لامرأة ناشرة حتى تتوب . وقال العلق ms1111 ~~عم. أيضالبعض شبعنه : أما ترضون ان نصلوا ويصلوا، فيقيل منكم ولا ~~فبلمنهم، وتصوموا (141) ويصوموافبقبل منكم، ولا يقبلمنهم، وتزكوا ~~وبزكوا فيفبل منكم، ولا يقبل منهم، وتحجوا ونحجوا فيقبل منكم، ولا يقبل ~~م نهم ، والله ما يقبل الصلاة والزكاة والصوم والحج ، وأعمال البركلها إلا منكم، ~~وما نزلت هله الاية إلا فيكم . وقالوا : ما لنالا ترى رجالا كنانعدهم من الاشرار ~~اخذناهم سخريا، أم زلغت عنهم الابصار، إن هذا الحق تخاعم أهل النار ~~وأشهد أن لا اله إلا الذي يثبت اصول شجرة النداء ، وأيد النبين يالشهداء ، ~~واشهد أن محمدا عبده المؤيد بخير وى استحفغ شرعه، وكتابة، وملكه منبره ~~ورابه، وخير ائمة أتاهم الله الكتاب والحكمة" وأتاهم ملكا عظيما، وكغله ~~ول الامة قفال: اطبعوهم وسلوا ما تلا، فحجت عن طاعتهمه ~~وزفت فمانجحت فى سعيها، ولاأفلحت بلخرت في تجارتها، (142) وما ~~ربت فقر من ميامهم وقيلهم لقوب، ودون الغبول برزخ وصور PageV00P073 ~~============================================================ ~~مضروب، أمة خاذلة لآل نبيها، تخوض بحار طلمية، عاملة ناصية: تصل نلرا ~~حلمية، ترفع رؤوسها انى الماء تطلب هلالا، والهلال من صاموا، وعلى عناده ~~اقاموا، ولووفقوافحواله واطاعوالصلوا عل بيرة وصاموا، فلا يشعرون أن ~~الى هو الهلال الانور، والنور الابهج الازهر، التي تكشفت له اسرار ~~المكوت ، وانحد بكلمة اللاهوت، بلاقيه الروح الأمين، وبصافحه ويفاديه ~~بالوحي المبين ويراوحه، فلوانه مع هذه الفضائل يبرز للماء يطلب هلالا، ما ~~كان يبطل قوله ابطلا، فيذهب فضل الطاعة له ضلالا ، اذهو افلال الحقيقي، ~~والمثال الافي ، والائمة من اله الاهلة التي هي مواقيت للناس ، من زاغ عتهم وقع ~~(143) في لجة لالتباس، وهم الاعلون فدرا ، والاسمون ذكرا، ماضرهم انكار ~~من انكر: واستكبار من استكير، وسينبيء الانان يومئذ بما قدم وآخر، أوميكم ~~بلدال بتقوى الله التي هي غيرشائع الكلام: ومستعرة على اللسن العولم ، فانها ~~رفة أمل التقوى معودة، وبعطاعنهم مقصودة، فاعرفوه، واعتصوا ~~حباه، واطبعو، اوقمكواباذياه، فكل جماد تتلمون تعغا ~~وقضحون خدودكم عندهتفخيما، مناربه إلىحى على قدره، فادك سنى فخره، ~~والماجمل ذلك عليه سترالامرفضى الله في مكنونه سرا، وليمخز سبحانه من يمشى ~~سوياعل مراطمستقيم، أتاء قليامن ms1112 اصم ابكم نليل، يمفى على وجهه مكبا، ~~ففا بالكم للمولت والجمادتجدون : وباولياء الله الاحهاء النطقاء تجدون، ~~وتفولون ما قاله قبلكم الافكون الجاحدون : أنؤمن لبثرمثلنا ، (144) وقومها لنا ~~عابدون، وتثيهون مع التائهين، وتذهيون في الكفرمع الذاهبين ، وتفولون ~~لاوليانكم ما نرى لكم علينا من فضل ، بل نظنكم كاذيين ، انظروا إلى الركن ~~والمقام، والحجر المنضرب للاصلام، كيف تمه بالتقبيل الغفاه، وتكه ~~بالجود الجباء، لم بخالف للنيفيه مقال، ولم ؤلف بمناقضته قتال : فليت ~~فري بماذانقض على بن أبى طالب ملولت الله عليه عن مشابهة الحجر، وهو ~~بعد الشى صل الله عليه واله سبد البشر، وبماذا استحق من لمته أن يضار في نفه ~~وذويه وصاحبته وبنيه، بوتم ولدامنهم والأمهات تنكل، وتعل الصوارم من فماء ~~بلنهم: ومن المشيب تنهل حتى اذادارت عليهم الرحى بضروب الدوائر، تقوم ~~ا PageV00P074 ~~============================================================ ~~ت عيه الكرب، وضدت لتزيقه نقاب، الي ذلك كله بلنهم دعواالى فيم ~~كره ورفوا إلى الخى الشريف عن الحجر والمدر، وشبه الشيء منجنب اليه ~~بفول الني صل الله عليه واله : الناس إلى أشكالهم لميل ، فاصرفوا رحمكم الله ~~وجوهكم عن تريية الجيف من الأجام ، إذ تريهة الجوهر الحي بعلوم الائمة ~~الكرلم، عليهم اقضل السلام، ولا تعمرواما قصراه خرلب، ولا تجعواما ~~صوله ذعاب، واحرزواما يصونكم اذالم يصنكم حال، واكثروامالا يخونكم ~~اذاخانكم مل، والولا الولا فاحكموه، والبراء البراء فالزموه" والطاعة الطاعة ~~فللرعوما، والشريعة الشربعة فاتبعوها ~~جملكم الله ممن عاذ بالعدل والاحان (146) من الفحشاء والمكر، ولحق ~~بزمرة من اذا خاف الناس امنوالا يجزنهم الفزع الاكبر، والحمد له الذي صيح ~~اهدى بأولياء دينه افر، وغرسه بارشادهم انجب فورفى وزهروانمر، وصل اله ~~على نبيه الاعنلم الاشرف الأفخر، محمد خيرمن ملل وكبر، وعلى وصيه وصديقه ~~الكبر، وفمردينه الازهر : علي بن أي طالب ، الباقي من نهر الكوثر، وعلى ~~الاة من فريته الباقية كلمة الاملمة منهم فى عقب اسماعيل بن جعفر: وسلم ~~لا، وحسبنا الله ونعم الوكيل PageV00P075 ~~============================================================ ~~الاجلس الكامن والعشرون من المانة الثالثة من المجاليس المؤيدية ~~م افه الرحمن الرحي ~~الحمد لله الذي ذي الصنع الجميل ، والفضل الجزيل : الذي ms1113 رفع بمحمد ~~ل الله عليه واله رابة التتزيل ، ولظهر بعلي راية ونص عليه الني صل الله عليه ~~واله، ووفف وأكد من فرض الطاعة له، كالحلف يسفى من استسقى ريا، ~~مدي من استهدى (147) صراطا سويا، تخالفوا ما أمروا، وارتكبوا ما نهوا ~~عته، واحذروا واستترلوا عن مثبراخق أحقهم اليه مصعدا، ودفعوا عن مفعد ~~الصدق أولاهم فيه مقعدا ، حثى صارت الامة شعاعا بردا، وصلى الله على نبيه ~~الناصح لأمته لوقبلوا المعتل لهم مثالة النجاة ، لوثمثلوا، وعلى وصيه الذي بولايته ~~عقواوزلزلوا ، وعلى الائمة من ذرينه الذين شرقوا على البرية وفضلوا ، الفاثز ~~ما شيعتهم أولثك الذين بنقبل منهم أحسن ماعملوا . معثر الؤمنين : جعلكم ~~ال من الذين هم من مشارب علومهم نهلوا، وعصكم من زيغ الذين غيروا ~~وبدلوا، كونوافي دينكم هلايا شدادا ، واشتدوا لمصالح معادكم اشتدادا ، ثم ~~كونوافي حكام دنيكم وزخرفها زهادا، ارجو الله فانه اجدر أن يرجى واخشوه، ~~ال اوفى ان يخشى : وتعففوا (148) عن أمنة قلبلة تؤسي إلى حوف طويل، ~~ونجافواعن سلامة بسبرة توذن بعذاب وبيل، لقد كان عقيل بن أي طالب رحمة الله ~~عليه يسل أخاه عليا في شيء من الدنيابد خلته، ويشيع عيلته، قأحى على عليه ~~اللام حدبدة كانت بيده فوضعها من حيث لا يشعر عل بعض جده ، فخ ~~عقيل من الالم حتى غلظ له في الكلام ، فقال علي : يا عقيل اتثن من أنى ولا ~~أن من لظى فكذلك انتم فافعلوا ، ولمثالة اوليائكم ع .م ثمثلوا ، أخلصوا ~~لدبنم لله في مركم وجهركم، والزموابحن الصيلم، ومواصلة القيلم مشوى PageV00P076 ~~============================================================ ~~هركم، وتوملوابليلة قدره التى برفع الله بها قدركم: ~~وكان قرىء عليكم من كلام الحكمة ما نشفعه بمقله، فنقول بقوة الله ~~بحانه وحوله : قال العالم : إن الانان ينقل إلى الكمال في سبعة أحوال : أولها ~~السلالة، واخرها الحلق الاخر. فخم منها (149) ذلت ور، واثنان لا ~~ورة هما محوسة، وهما السلالة والحلق الأخر، كما أن السلالة من حيث ~~الجم مبدأه لاهورة لفما في الوجود، فكذلك قوة النطف ميدأها من حيث ~~الانانية ، ولاصورة لها في الوجود ، بقوله سبحانه : 8 فورب ms1114 السماء والأرض ~~اله لحق مثل ما أنكم تنطيقون) (1) فشبه وعده ووعيده في كونهما حقا بالنطق الني لا ~~ورةلهفي الجم، وهوحق موجود، وكما أن اللالة من حيث الجم قوة ~~م سلولة من الأرض فالسلالة من حيث النفس قوة مسلولة من علم النفس ، وذلك ~~ان الانان لما وقع بمثابة هذا العالم من كل وجوهه : وصلرت قواه لحلها مفروغة ~~ففه، سل من ذلك العلم القوة الناطقة، فهو بين أن يجعل الطبيعة خلدمة لها ~~نشأ النشاة الاخرة، فيكون من القائزين ، أو يجعلها خادمة الطبيعة ، وكبها ~~(150) الصورة منها فيردعا أحقل مافلين: فلذا استعملها في وجهها جعلها ~~بالاستقلدة من أهلها نطفة والنطفة، [على قلتها فيها مجموع الخلقة، وهي على ~~حد كلمة الاخلاص، فإتها على اختصلرها معرية عن جميع الخلقة الجمانية ~~والنفانية، ثمم جعلها علقة، والعلقة خلاصة التطفة، كما أن النطفة ~~خلاصة)(2) السلالة ، وهي على حد المعاهدة المتعلقة برنبة الدعاة، والعلفة علوق ~~الجنين في الرحم، ثم جعلها مضغة وهي في رتبة النفس على حد الحجج، قال ~~الى صلى الله عليه واله : من أراد الله به خيرا جعله مضغة في أفواه الناس . ثم ~~جعلها عظلما والعظام أعمدة الجم، وهي في رتبة النفس على حد أصحاب التأبيد ~~والتلوبل الذين هم الحدود العظام أعمدة الشرع من الأوصياء والائمة ثم كبا ~~العظام لحا فتلتم مورته النقية بصلحب الشرع عليه أفضل البلام، ومعرفة ~~() مورة:22161. # و منت الحالت المورة بيت قوصين منم PageV00P077 ~~============================================================ ~~عيم حده ثم يننأ خلقها آخرا بالترفى الى معرفة الحدود النقاتية ، النين هم ~~لق اخر، ولامناسبة بينه وبينهم في محال الجسمه ولاصبورة هممن حيث وجود ~~الحس، ثم برد إلى ارذل العمر، لكيلا بعلم بعد علم شبنا ، إذا أفضى الى حد ~~الحيد، (151) فلا حرى له مناسبة في الحس ولا في النفس ، ولا صورة تقوم ~~يهال لكيلا يعلم من بعد علم شيئن، تعالى الله أن يحاط به احاطة حسية، أو ~~عقلية نفسية ، والمراتب السيع من السلالة إلى الخلق الاخر، في غيرهذا الموضع ~~على مراتب النطقاء ، فالاول منهم لاشريعة له، كاللالة لاصورة لها، والحلق ms1115 ~~الاخرلا صورة له بعني لا تقوم له شريعة مثل الأول . جعلكم ال ممن يرتقى ~~بالبصيرةمن أفق إلىأفق، ويركب بوضوح شعاع العلم في جوهره طبقا، والحمد ~~المنعالي عن المضلدة والمشاركة ذي النعم المتلاحفة المتداركة : رافع من اجلب ~~م ماديه من الشجرة المباركة من حضيض عالم الطبيعة إلى رفيع علم الملائكة ~~وصل الله على خيرمن مشى على قدم، ونشمن لحم ودم: محمد رسوله البلعر ~~البرهان، المبعوث الى الانس (152) والجان، وعلى وصبه أساس دينه، ومظهر ~~ججه وبراهينه ، على بن أبي طالب ليث الوغى في عريته ، وعلى الانمة من ذريته ~~اطواد المجد ، وهداة أهل الغور والنجد، وسلم تسلما وحبنا الله ونعم الوكيل PageV00P078 ~~============================================================ ~~الاجلس القابسع والعشرون من المانة الثالكة من المجال المؤودية ~~سم الله الرن الرحي ~~الحمد لله الذي شرف أهل الولاء لبني الزهراء ، وتولاهم بالاجتباء من بين ~~اهل الغبراء ، بأن لزموهم في السراء والضراء، ومجلبوا في حبهم جلياب البلاء، ~~ما قلمادفهم جعفر بن محمدعض : من توالانا فليستعر للبلاء جلبابا، فما وهنوا ~~لالابهم في سبيل الله ان فنوالم من الرشد ابوابا، وفسخوالهم من معالم التجلة ~~جنابا، وصل الله عل خيرمن اقلمه الله خلق قبلة ومحرابا، وضن لمتقى امته ~~حداثق وأعنابا، وكواعب اترابا، محمدا الذي تصبه لدينه (153) للعلم، وجمل ~~ابن عمه لها بابا، وسلم عليهما وعلى الأنمة من نريتهما اثمة من شاء أن بنخذ الى ~~ربه مابا ~~م مثر الؤمنين : جار الله لكم في جميع الأمور، ولا حرمكم خير هنه ~~الشهور، طرزوا بطاعتكم أكمامها ، ولا تطينوا على الغفلة أبامها ، ولا تفضلوا ~~عن ليلة القدر التي مي في الاواخرمن العشر، فالمحروم من حرم خيرها ، كذا أتت ~~الرواية من فاطمة الزهرا، الطاهرة البتول العذرا ، بنت النى الطهرصلى الله عليها ~~وعل أبيها " وعلى كفوها وبنيها ، البكم نيها المافرون المتزيتون بزي الحضار ~~الفترون من الدنيا كل الاغترار ، المزودون عن السعي للعقبى كل الازورلر، ~~انكم من المنايا لعلى شفاجرف ماد، فانتبهوا من رقدتكم ما دامت بايديكم مكلمة ~~لاختبار، قبل تتبيه المنابا لكم مبدا الاجبار والافتصار ، واتخذوا مع الرمول ~~154) سبيلا ، وارضوه سائقا ms1116 ودليلا ، واتبعوا اهل ببنه الذين ذللوالكم فطوف ~~ثار الحكمة نذليلا، وجانبوا العميان عن شواهد الآفاق والأنفس تغييرا لسنة الله ~~و تبديلا ، وزيفاع اهل بيت رسوله ولطاعتهم تعليلا ، وهم الذين من عمى عن ~~طاعتهم في هذه فهو في الآخرة أعمى ونضل سييلا : PageV00P079 ~~============================================================ ~~من قرم اه ما تممه بتده متكلين على قوة الله ~~وحوله ، فنقول : تنازع اثنان في قوله سبحانه لابراهيم عليه اللام : ( ففذ ~~اربعة من الطير فحرهن اليك)(" فذكر أحدهما ان العقل يتكره ، وقال اخران ~~ذلك جائز في حكم الاعجاز، ومهما رد بطل معجزات الأنبياء كلها ، اذا كان العقل ~~لا يجزها أيضا، فتحاكما إلى العالم فقال : أرى أن الكلام يجري بينكما على أصل ~~غيرثابت ولا مقرر . قلل : ولم ذلك؟ قال : إن الله سبحانه عنى بالطير، الطير ~~الاطق (155)، كقوله سبحانه حكاية عن سليمان عليه اللام :{ علمتا منطق ~~الطيرح(2) وكقوله حكاية عن الهدعد : (احطت بما لم تحطبه)30 وما في ~~المشاهد عندكما طيرناطق، فهذاخرق العادة، فان لدهى مدع ان الطيور ~~اطقة واننا لا نعرف نطقها ، كمالا نعرف الزتجية والتركية والنبطية، ققد أوجت ~~انها عاقلة، ولذاقال اتها عاقلة، فقد أوجب أنها مكلفة ، وإن قال انها مكلفة، ~~كالتكليف من جهة الأنيياء عليهم السلام، ولم يسمح برسول بعث الى الطبر ~~بعد، ومن جوز ذلك أبطل الفضائل البشرية، وإن قال انها ملهة من الله ~~سبحانه العبادة من دون رصول، فقد أبان فخلها على البشربة، لأتهم يأخذون ~~عن الرسول تعليما ، والطيرتأخذ عن الله الهاما ، بل جعلهامثل الرسل وأفضل ~~عنى الأية والله أعلم متوجه إلى الطير الناطق، ولربما عنى يقوله (159) ~~فصرهن اليك) ما هوخارج عن المعناد، لانه سبحاته كنى عن المقتولين ~~بالأحياء ، بقوله سبحانه : ( ولا تحسبن الذين قيلوا في مبيل الله أمواتا بل ~~اياء عند ربهم يرزقون) (4) وكنى عن الاحياء بالاموات ، وهو قوله : ~~لموات غيراحياء): وقال عليه السلام : الناس نيلم، فإذا ماتوا انتبهوا ~~سورة:26012. # ) صورة :16127. # صورة:12127. # (4) سورة :199/3. # وقال الحكهم العالم : وإذا كان الطيرناغق ، وبجب ان تكون الجبال التي قل ~~ال سيحانه ( ثم اجعل على كل جبل منهن جزءا)(11 نافقة ms1117 حية ، عظيمة القدر ~~قدهرت عليها أمانة الله سبحانه ، كتوله : { ثا عرفت الأمانة على السولت ~~والأرض والجبال)1" الآية . فجميع ذلك خروج عن العادة ، وحكم ~~ن من الد ال د الار ال ها تد سلد PageV00P080 ~~============================================================ ~~وأصلح بالهم ، وأدخلهم الجنة عرفها لهم ، والحمد لله اللي في الارتفاء اليه ، ~~كالاقدام في القدوم عليه ضلالا في مهلمة التيه: وغرفا في بحار ~~العطيل والتفبيه ، وصلى الله (157) على تبيه النبيه ، ووجه دينه الوجيه ~~محمدا التاطق بلان التقديس ولمتنزيه: وعلى وصيه وابن همه واخيه على بن ~~حالب صيف الله المسلول على هداله المنفجرة يناييع الحكمة من فيه، وعلى ~~الطاهرين من فريته وبنهه، المطهرة علومهم من دن الندلي وللتويه، وصلم ~~تليا وحسبنا الله ونعم الوكمل ~~2) مورة:7233. # () ورة :29016. # الاجلس الفتفون من المائة الفالهة من المجالس المؤيدية ~~ه الله فرحن فر ~~الحمد لله مفدر لاقوبت ، ومنفر الامولت ، وعي العظيم اللرفة ، ني ~~فعيني وربعم الدرجت ر لقابلى وقرله هست: فو لم بسلضوان اله مو بقبل ~~اللة م ماده بأخذ الصدفاحد1 . PageV00P081 # ============================================================ ~~الختومة برسالكه الرسالايت، مححمد مظهر البراهين والععجزات، وعلى وصيه ~~احب الآبلت (154) البينات : القائل صلوفى عما مضى وعما هوفت، على ~~ابن أبى طالب الشهود مقلمه في معنرك الكماة، ومختلفت الطمنات والضربات، ~~وعل القرمة من ذريته الهداة ، البررة التقلة: ~~معثر الأمنين : تقبل الله فرباتكم ، وثقل يالعمل الصالح ميزانكم ، إن ~~ال سبحانه فيض من الزكاة والأعشار والاخماس ما قام الفائمون إلأ من عصم اله ~~بضه وتركوابعضا، واستحوذ عليهم النيطان فنسوامما ذكروا به حظا، وذلك ~~ان الزكاة منصوصة بأخذها على أخدما بطهرهم وبزكيهم بها ، ويعلي عليهم ~~لاة مقيولة هند ربها ، بقوله سبحانه مخاطيا لرسوله صل الله عليه والله : خذ ~~من اموالهم صدقة نطهرهم وتزكههم بهاومل عليهم ان ملوتك سكن لهم، ~~لوكان الدين الني استعبد الله سيحانه به خلقه محفوظ النظام ، لكان مصرف ~~الزكاة والاخاس والاعشار إلى أمام من ال محمد بعد إمام، (159) مستمرا ذلك ~~مع استمرار فرض الزكلة واخراجها على الدولم ، لكونهم خلفاء جدهم، والقائمين ~~(1) صورة:10379 ~~منه غرف المقل، فاستعهذوابالله سبمانه من قعد دينه بالتعليل، وصته ms1118 ~~بالتبديل ، والتحويل، واخرجوا افطرتكم ونجواكم وأعثاركم واخاسكم إلى ~~امامكم، وتوخوا به القربة إلى باريكم ، محافظة على حدود اسلامكم ، ومن شأن ~~الفطرة أن تؤدى قبل الفطر، وهي عل رأس كل إنسان ممن نعولونه صاع من بر، أو ~~اع من ثمراوصاع من شعير، أوصاع من زبيب ، من اطيب ما تاكلون ، ~~وازكى ما تدخرون في بيوتكم، هذا موضوع الفطرة التي هي زكلة الرؤوس في نصل ~~الالام ، ثم انه لما غشيت بالهيثة الاموية والعباسية غواشى الظلام، واسحرأئمة ~~الحق عليه اللام من الحوف والتفية استار الثمرات في الاكمام ، جعلوا مكان ~~الصاع درهما وصدسا ، مجموعها سبعة أسداص مدلولا بها (160) على الاعتراف ~~راتب الائمة السبعة عليهم السلام، والاستلام لطاعتهم ، قاعلموا ذلك ليها ~~الؤمنون، الحقكم الله بالذين يتقبل عنهم لحسن ما عملوا . # وكان القي عليكم من حديث طير ابراهيم عليه السلام وقول العالم فيه ان PageV00P082 ~~============================================================ ~~لاته وتبيحه14 وإذا كانت الصورة هذه فقد خرج القول من حكم ~~التعلرف: ويحتلج إلى العدول به اللى حيث بلانم العقول، قال العللم : إن ~~الملالكة الني هي أجل الحليقة، لكونهم في جوار الله مبين ، ومهللين ~~م قدسبن، حافيين، ومافيين من خول العرش، قدغيهوا بالطيرمن جهة ~~الاجنحة ، قلل اله سبحانه { جاعل الملائكة رسلا أولي أجنحة)01، وإن أولياء ~~اه وتابعهم، متجوهرون بجوهر لللاتحة من حيث انهم يخرقون في هل ~~لحوس والمعقول باجنحة الفكرما لاتخرق الجزء اليسيرمنه باجنحتها الطير، ~~هم ملاتكة من هذا القبيل اوا، ومن حيث ان لهم الملكة على النقوش ثانيا ~~(191) فمعنى قوله : {فخد اربعة من الطيرم ينى اضمم اليك أربعة من مؤلاه ~~بالتربية والتغذية، ومعتى قوله مع: (فصرهن) اي قطعهن، ووردفي الخبرأته ~~طع كل واحد منهم ثلاث قطع : المعنى فيه أن كل واحد منهم استخلص لنفه ~~(2) صورة:1144 ~~(1) صررة:11124 ~~أنين فربامما كتربية ابراهيم عليه السلام وقوله : ( ثم اجعل على كل جبل منهن ~~جزها) قال العالم : المعنى فيه إجعل في كل جزيرة منهم رجلا بعلو بعلمه على ~~ر يسها ومقدمها، ثم (ادعهن يأنينك معيا) قال العالم : ثم أمرهم بالدعوة ~~حي بدعوتهم الاموات ، أموات الجهل والضلالة ، وان ms1119 كانوا احياء حياة ~~البهيمية ، فيذعنون لك بالاستجابة والطاعة ، قلل الله مبحانه : ( يا أيها الذين ~~امنوا استجيوألله وللرسول إذا ذعاكم لما يحييكنم )(1) جملكم الله ممن استجاب له ~~والرسول لذادعاه لماجييه، والحقكم بزمرة من نجحت في دينه ودنجاه مساعيه، ~~والحدله حمدا يرضيه (162) على سوابغ نعمة، قسمة وجزبل أياديه، وصلى الله ~~على نبيه النببه، ووجه دينيه الوجبه، محمد المعلفى المستعلى الفوز والنجاة من ~~ججعناهم ليوم لاربب فيه، وسلم تليا، وحبناافه، ونعم الوكيل: PageV00P083 ~~============================================================ ~~(9) مرد1414 ~~الجلس الحادي والذلددون من المانة الثالفة من المجالس المؤيدة ~~م الله الرحن الر ~~الحمد لله الذي دعا إلى دار اللام ، وهدى بدين الاسلام ، وجعل من ~~مناسكه شهر الصيام، وقسم العوم قين في الأقسام: أحدهما ما هو المتعارف ~~ين المخاص والعام، والآخرغتص بالعلماء والاعلام، كما قال سبحانه مخاطب ~~لريم (163) عليها السلام : ( فقولي إني نذرت للرحمين صوما فلن أكلم اليوم ~~اسية() فطف على الكلام، لا على الشرب والطعم، وصل الله على من أبرم ~~دينه كل الابرام . وأحكمه باخكمة كل الاحكام محمد المخنوم به النبين أحن ~~الحتلم، وعلى وصهه الصولم القوام، السيد افيم، الأسد الضرغام، على بن أبى ~~طالب فلاق الهلم، وكشاف انكرب العغنم، وعلى الأئة من ذريته العفوة ~~الكرلم ، اهل الطون والانعام، معشر الؤمنين : حفظ الله على دينه أنظامكم وتقبل ~~لكم وفيلمكم، إن شه رمضان قد تضرم، في اللي اودعتم محيفته من خير ~~فوزون به غدا إذا أوردتم للمنية مورداونصبح شملكم شعاعا بددا ، يوم لابغتى ~~نكم ما جمعنم من عرض الدتيا فقيلا وتبلدتم في حالكم لا تستطيمون حيلة ولا PageV00P084 ~~============================================================ ~~قتدون سببلا ،فاللام عليه من شهر(164) كان ربعا بالسعادات معشبا وربيما ~~العبادلت خصبة، والشبضين فيه غفوضى العماد، ومفرنين في الاحفاد، ولقد ~~) صرية. # وقد كان قرىء عليكم فيما فرىء ان التعظيم من الله تعالى لمالا يعقل ~~فه، ولابفطن من قبيل عقله، وحسبه عبث لولا جانب من الحكمة مقصود، ~~ومنهل من الرحمة مورود، وقلنا في شهررمضان انه التاصع من شهور السنة، وان ~~التسعة نهاية الاحاد، وأشرنا إلى ما قصد به من المرلد، والصوم قسمان : وم ms1120 هو ~~الوقوف عن الطعلم والشراب . وصوم هوالوقوف عن نشرالحكمة، في من لا ~~يستحقها، الجارية في مضمار(19) الكلام، كما سقنافى تجميدنا هذامن حدبث ~~مريم عليها انضل اللام ، إذ قيل لها : فكلي واشري وقري عينا فلما ترين ~~من البشر احدا فقولي إني ننرت للرحمن صوما فلن أكلم اليوم إنسيا)" ~~طف الصوم على الكلام، لا على الطعلم والشراب ، وعلى هذا الموضوع ، فان ~~هور رمفان مدلول به على وصى الني لى الله عليه واله لان حده حدالصوم ~~والتفية ، والمنع عن الطعلم والشراب ، إلأ بالليل الذي هوحد الستر والكتمان ~~بقول الله سبحانه : ( شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات ~~م ن الهدى والفرقان)(4) الأية . # والصوم مياقه إلى الحج الذي هوخاتمة الاعمال الشرعية ، وفيه الاحلال ~~والاحرلم ، والوقوف على المناسك ، وتقربب القربان ، المدلول بذلك كله على من ~~م بحلته الملل ، وفيه قوى الانبياء والارصياء والائمة (196) تشتمل ، وفي ~~م ضمارلهالى شهررمضان الانذار بالصباح، وقيلم المسرين للبع على التزود ~~قبل الاسفار ، والاجتهاد من قبل أن يتجاوز التقدير إلى الغضيل ، يوم يأتي بعض ~~ايلت ربك لن بنفع نفسا ايمانها إن لم تكن لمنت من قبل ، أو كسبت في امانها ~~خيرا. # وسنورد عليكم بيهان باقى الأية فمالى هذا المجلس بمشفة الله وقونته، PageV00P085 ~~============================================================ ~~لكم الله من تزود من التقوى خيرزلد، واوى منها الى خيرعدة وعتلد ~~والحمد له مغلي الاجلم بالمشارب والمطاعم، والأرواح بالمعارف والمعالم ~~(1 سورة:26119 ~~(2) سورة:14412 ~~تلك الفتاء بفناء الاجلم، وهذه للبفاء ببقاء جواهر النفرس الكرلم، وصل الله ~~على حل أرزلق الفوس اللطيفة، محمد ني المقلملت الشريفة، والدرجلت العالية ~~النيفة، وعلى وصيه في لمته والحليفة، المبني عليه يوم السفيفة على بن أبي طالب ~~العال في الأرض والسماء، (194) خير الاوصياء ، وكفوخير النساء ، وعلى ~~الأمة من فريته الفترض اللطاعة، نجوم الدين وأعلام لساعة، وصلم تلما ~~وحسبنا الله ونعم الوكيل، ونعم المول ونعم للنضير PageV00P086 ~~============================================================ ~~اجلس القاضى والثلاثون من المانة الفالثة من المجالس المؤيدية ~~م اة الرحمن الرحي ~~الححد لله الني انطق لنا لان الافاق والانف بالحكم البدائع ~~فاستخلصنا أسرار الشرائع ، من مضمار ms1121 الطبائع الذي جعل لنا على زبد الاراء ~~والمذاهب احس الطلائع، وصلى الله على شمس النبوة الطالعة من أشرف ~~الطالع، وينبوع ماء الحياة المورودة المشارع ، محمد ني المجد البارع، وعلى ~~ويه وميفه القاطع، ونور حكمته الساطع ، علي بن أي طالب مطعم المعز ~~والقانع ، وقامع الشرك والكفر باشد المقامع ، وعلى الأئمة من ذريته (168) مرابع ~~الهدى والمراتع وزينة المواسم وللجامع ~~م عشر الأمنين : جعلكم الله لدينه ننصارا ، وفتح منكم آسماعا وأبصارا ~~وعكم من مقارنة الذين اتخذوا مسجدا أضرارا، انكم عل يصيرة من ~~الصيام والانطار ، باتباعكم لأولي الأبدي والأبصلر، قد وفيتم بحق شهر رمضان ~~ياما واعلمتم ممثوله في معنى الحكمة أعلاما وانه الكامل بتعريف اخلاص ~~الوحيد للعباد ركوع الشهر في التاسع ، والنسعة نهاية الاحاد ، وعرفتم وج ~~ريم الاكل والشرب في النهار ، ووفوعهما في مضمار الليل الذي هوحد الكمان ~~والاسرلر، وقصايا نداء المحرين بالأسحار ، ينظم ذلك كله قوله سبحانه : ~~شهر رمضان وفيه معنى اسم القران وقد شرحناه وتحن نقبعه بقوله ن ~~( الذي أنزل فيه القران) قال المفرون : سمي القران قرانا لأنه جمع فيه بين حبر ~~ما كان وما يكود، قرن بين السور(164) والأيات ، والحروف، والكليمات ~~وان ذلك مشتق من قرون الماء في الحوض ، ومن القران الذي هو الحيض، وهو PageV00P087 ~~============================================================ ~~مادة من الدم تجتمع فيتزل والقران ههنا في معنى الحقيقة ، وهوعلم التاويل الني ~~يعط من كل دور سبذ من الادولرمقاله، ويفيم على كل حدمضى ، بدلاله، ~~ودنك لاننا قابلنا قول الني صل الله عليه واله لعلي : و أنا وانت يا علي اسو ~~الأاين بقول الله سبحانه : ( الني اولى بالؤمنهن من أنفيه وازواجه ~~مائ فوجدتاهم منقابلين ، ووجدنا نص الكلام يقتضى مماثلة لادم علي ~~للام : قلم نجد تخلصا هذا الكلام على جهة للتنزيل، إذا كانا رجلبن لا ~~نزاوجان ولا بتناملاد: فلما رجعنا إلى معنى الحكمة وجدنا ذلك ميحا من ~~حيت ن السي صلى الله عليه واله كالسماء التي تجود بغيثها ، والوصى كالارض التي ~~ه الغيث عليها، ووجدنا بينهما فرية ايان، وهذه لومية ضريحة، غيران هذه ~~(170) من قيهل الغوس اللطيفة ms1122 ، وتلك من فبهل الاجام الكنيفة ، بقول الله ~~حانه : ( با أيها التنس اثقوا ربكم الذي خلقكم منثمس واحدة)1 ~~قالوا : هولم .قلتا. حل . وفى دورنا من حيث الدين محمد صل الله علي ~~واله ، وحلق منهازوجها، قالوا : هيحواء قلتا : أجل ، وفي دورنا من حيث ~~الدين على صل الله علبه، وبث منها رجالا كثيرا، ونساء . قلنا : أجل ، وبث ~~من حيث الدين انمة ومأمومين، وعلماء ومتعلمين، فكنا قد سقنا في جالنا ~~القديمة من ذكر مقابلة هذه الشريعة بالشرائع كلها ، ما شفعناه بالدلائل المنيرة ~~والبراهين المسفرة، وذلك مما لا طريق عليه لمتتحلى ظلعر التزيل ، دون المتعلقين ~~حكمة التأويل ، وسنورد عليكم معنى ثمام الأية فيما بلى هذا المجلس ، بمشيئة اله ~~وهونه ~~خجعلحم الل من الذين عذبت من الحكمة مشاربهم، وخلعث من غوب ~~البدع مذاهبهم، والحمد* الذي (171) كل وصف يصفه الواصفون به دوته ~~بل هوختص يعبلد له يعبدونه، وصلى الله على من شرف بمبعثه دين محمد الذي ~~جعله مامون الومى وامينه ، وعلى وصيه الذي جعله إلافي النبوة قرينه ، على بن ~~(9) مورة:24 ~~(9) حورة:114 PageV00P088 ~~============================================================ ~~اق كى كدترهوفح، وعلى ادعن ايكمع فهمده ~~موومقولمةفققاقهوقع PageV00P089 ~~============================================================ ~~الجليس الثادث والدلدذون من المافة الذالكة من المجالس المؤيدوة ~~م الله الرمن الرحي ~~الحمدلله الذي هدى بمحمدصل الله عليه واله من به اقتدى، وأوضح ~~ب تاويل على عليه اللام لتتزيله بينات من الهدى ، فاعتدى على الأمة بقطع ما أمر ~~الل به ورسوله أن يوصل من سببها من اعتدى: فأصبح شملهم شماعا بدرا، لا ~~يردون غيرالتنازع والتخالف موردا، ولا يجدون (172) سوى مقعد الشبهات ~~مقعدا، وصلى الله على علم الاعلام ، والشمس من فلك دين الاسلام، محمد ~~خير الأنام، وعلى وصيه وفي الرحان : وقرين القرآن ، على بن أبي طالب فارس ~~الفرسان ، ومن نزن الميدان في يوم الضراب والطمان، وعلى الانمة من فريته الهداة ~~فينة النجاف، ومكينة نفوس الففاة. # معشر المؤمنين : جعلكم الله ممن اقتدى باولبائه فلعتدى، ورأى ببينات من ~~الدى، اذكرواكرب السباق ، والتفاف الاق بالساق ، إذا بلغت التراق، وقبل ~~من راق: وحفت حقيقة الفراق، وأنتم مسبحون بين غلهرانى عشيرنكم، ~~وأمليكم تلوككم ms1123 أفواء المنيا ، فلا يفنون هنكم فنيلا وتحيط بكم سرادق البلايا فلا ~~بستطيعون كشف الضرعنكم ولا تحويلا ، فبافون من اتخذ إلى ربه سبيلا واتبع ~~مالك من أهل بيت رسوله دليا قد قيل ان الذي بريد أن يقضى نحبه، ويلقى ~~ربه، (13) مثله مثل رجل دعاه سلضان عظيم البأس: صعب المراس، فارعب ~~م ن طوته ، ولم بجد محبصا من اجابة دعوته ، وكان للرجل ثلاثة من الاصدقاء ~~احدم اني نهاره : وسيرليله، ومعتمده في عقده وحله والاخردونه في منزلته ~~وحله، والثالث صديق عن غيرتحفيق، لا بجنمعان الأ على ظهرطريق، ~~فحبن اشتد به الاتزعاج، وضاقت به الشرهة والمنهلج، شاور الأخص بهص ~~الاصدقاء ، فقال له : هل عندك من أمري حيلة ، فأنت الذي قضبت معك دهرى ~~وافنيت في صداقتك عمري * فقال : ما هندي في أمرك حيلة غير زاد ازودك منيان ~~م مالي الى غبره من سبيل، فرجع على من هودونه في الخلطة والصداقة، فقر : ~~ل عندك في أمري من حبلة : وإلى نجاتى وسبلة ؟ فقال : مجهودما عندي ~~اشيعك إلى باب السلطان ، وأبكي (174) عليك بكاء ذوي الاحزان ، وارجع PageV00P090 ~~============================================================ ~~فقال للثاك الذي هوصديق المجازعلى استحياء من نهاون به واضاعته لحقه ف ~~ارجوعلى بدك فرجا، من شدة قد وفعت فيها خرجا؟ فقال : لاتخف ، ولا ~~حل ، ان لي على ذلك السلطان متقدم حرمة، وبحضرته مالف حدمة، رأنا ~~اصل جناحك وأبغى صلاحك، وان وقعت في عقلة أطلفت سراحك، فالعدينى ~~الاخص هو المال الذي ليله ونهاره هومشغول به ، وزاده منه كفنه الدى بوارى به ~~في فره ، والصديق الثاني اولاده وعثيرته الذين لا يملكون غيرنشيع جنازته إلى ~~اب فبره، والبكاء عليه: ثم يرجمون عنه، والصديق الثالث مله الصلبح، ~~وعلمه ليافع . اللدان كان لايغنى بهما ، ولا ينظر إلا نظر المتكلف إليهما ~~وقد كان فريهعليكم من بيان شهر رمضان الذي أنزذ فبه القرآن ما ~~اوفحتاه : ونحن نشفعه (175) بشرح باقى الأية، بمشبنة لله وهوته، قلنا ان ~~الفران انذي هوكلام الله سبحانه، منزل في شهر رمضن الدي هوخيرشهور ~~النة ، وإن في مقابلته علم التأوبل والحقيفة ، الذي حص الرمي الذي ~~هوأفضل ms1124 حدود الني*، واخصهم، وقلنا ان بن ظاهر القران لابكند يستقرى ~~امثلة الأمور المنقدمة، وأنه يتقرىء ذلك من تاويل الفرآن ، وسفنامن ذكر الني ~~ل الله عليه واله مماثلته لادم عليه اللام من حبث فربة المير مالم بفح وجوده ~~من تص النلاوة وماهذه سبيله من علم حقيقة، يوجد مثاله الأنوار كنهافيها، ~~ستعق أن تنعت بكونها هدى للناس ، وبينات من الهدى والغرفان، والبجنات هي ~~فصيل المجمل من كل شيء وقد قلنا ان الكلام الشرعى مثل الماء والتراب (179) ~~النين هما: محمد وينفصل منها الفرات المختلفة كيما قال الله سيحانه : ~~يسقى بماء واحد وثقضل بغضها على بغض في الأكل)(1) وكان علي صلوات الله ~~عليه ، إذارجع إليه القوم فيما أشكل عليهم ، يقول : فمن يهدي إلى الحق أحق أن ~~تبع ، أم من لا جدي الاأن عدي فما لكم كيف تحكمون . فقد أوضحنا معنى ~~قوله سبحانه: من الهدى) واما قوله:{ والغرقان) فقد قيل في تفيره انه ~~الفرق بين الحق والباطل، قلنا : محيح . والزيادة على ذلك الفرق بين ~~الحرس والمعقول، وبين مايجب أن يوف به دار الدنيا، وماتوضف به دار ~~الاخرة، والوصى تفسه ، وهو العلامة الفاصلة بين المؤمنين والمناففين، ~~ونورد عليكم تمام الأية فيما بلي هذا المجلس، بمشينة الله وعونه، حبب الله إليك ~~اليمان، وزينه فى فلوبكم، وكره اليكم الكفر والقسوق ، والعصيان (177) PageV00P091 ~~============================================================ ~~طهرة لجربك، والحمد* الذي بخرقدرته ، عجاج، وماءرحته نجلج، وهو ~~الذي مرج البحرين هذا عذب فرات سائغ شرابه ، وهذا ملح أجلج ، وصل الله ~~عل للعنى من تخلفه محمدراقع منارحقه، أشرف نريه ابراهيم وللن صدقه، ~~وعل وصبه وابن عه، وكاشف كربه وغمه، على بن أبى هلب مستودع سره ~~وجهره، وعله، وهل الائمةمن ذريته العلياء، الاعلام الحكيماء، الحكام، ~~وسلم تسليا وحبنا الله ونعم الوكيل، ونعم التير ~~رف11 ~~اجلس الرابع والفلاذون من المادة الفالثة من المجالس المأيدوة ~~م لقه الرحن الرحي ~~الحمدله مفضل آل ياسبن وجاعلهم تراجمة دينه، لكونهم ذرية رصوله خ ~~والمشقوق طينهم من طينه، وصلى الله عل جدهم المتلاليء تور النبوة في جبينه ، ~~الأيد(178) بآاته وبراهينه، محمد مأمون وحى ms1125 الله وأميته ، وعلى وصيه وصنوة ~~الا في النبوة وفرينه ، واسد يوم اللفى وعرينه ، علي بن أبي طالب خلرق صف ~~فينه ، وعلى الانمة من نله مبارك النل ومبامينه: وقدوة أمحاب بمينه PageV00P092 ~~============================================================ ~~ممشر المؤمنين : هداكم الله لقصد الييل، وحماكم من الضلال ~~والنضليل، قد علمتم أن الدينار دار البوار، واعلمتم أنكم صباثرون منها إلى دار ~~القرار ، بالسرذوي الاعذار والانذار ، فإن كنتم في شك منه فلا تشكون ان كل ~~ببة هادية للخراب. وكل صورة مصبرها إنى النراب، وان الموت ينقض عليكم ~~من يوم الى يوم انقضاض العفاب، فانه هو المقطع للاسباب: المفرق شل ~~الاحباب، فما يضركم أن تعتمدوا على قول ذوي الأعذار والانذار اعتملد ، وتعدوا ~~لخروج عدةوعتادا ، واتخذوا التقوى زادا فإن وجدتم ذلك وافعا (179) موفع ~~الفع * ورافع منكم مكان الخخفض والرفع ، كنتم متعلقين بعلائق الاستظهار، ~~ومنتظمين في مسلك ذوي الاستبصار ، وان كان كما يزعم المبطلون أنه لاثوات ~~ولاعفاب، كنتم واباهم في قرن ، إذا توسذتم التراب، كلا انه لن يبطل في ~~خلفكم حكمة الحكيم: وتقدبر العزيز العليم، ثم كلا انكم مبعوثون ليوم ~~عم، من متحيدفي مقام كرى، وشقي في عذاب اليم، فبين اصداف تنشق ع ~~ررها، وأخرى تفترعن مدرها ، الافاتعبوا قليلا تستريجوا طوبلا ، صلوا، ~~وزكوا، وصوموا، وحجوا ، وبولاية اوليانكم تعلفوا ، ومن روح دار الصفاء ~~بنيم العلم اسنفقرا: لتهتدوا وترشدوا، وتوففرا ~~وقد كان قريء عليكم من قوله مبحانه : {شهر رمضان الذي أنزل فيه ~~القران مدى للناس وبينات من الهدى (980) والفرقان) ماجع بين محسومه ~~ومعقوله : وقرن بين تنزيله وتأويله ، وقيل ان هذا هو الغذ واللاثق إذاجع بين ~~الالمرين ، والف بين الحالين ، والمخالفون للدهوة لا ينكرون ، أن القرآن قائم ~~بقومته وحفته، وعلرفي نفسيره، ومستنبعلي معانيه ، والمخالفة منهم في كون من ~~ذه سبيله علاء من غيرعترة صلحب الوحى وقرابته : ولقد عتوا عتواكبيرا بقوفم ~~انه لاقرق بينهم وبين عترة الرجل، وحامته المتزجة خومهم ودملؤهم بلحمه ~~ومه ، وهذه هظيمة ما ارتكبنه أمة من الأمم السالفة، ولا تجرأ على مثلها قرن من ~~القرون الخاكبة، انهم وأعل نيهم سواء لا فضيلة فم عليه، ms1126 والله يشهد أنه ~~لكلذبون ، ولمركب الزيغ والضلان راكبون ، فاذا القرآن بحفظته وخزنته من وحي ~~صولاله حضم والاثمة من ذربته (181) على ما قدمنا شرحه، فأما قوله سبحانه: ~~فمن شهدمنكم الشهر فليعه) معناه من شهد قيام الوصي في مقام وصايته، ~~وانتدابه في زمانه بحده ورقبته قليصمه ، أي ليدخل معه في مضمار القية باجابة ~~عوته، ومن كان مريف مرق الثك والارتباب، أو على صفر في حد PageV00P093 ~~============================================================ ~~من ايام أخر، والايام الأخردالة على الأئمة الطاهرين من فريته ، ما تناسلوا وهم ~~ايام الله سبحانه التي قال نيهم وذكرهم بأيام الله . نم قال : يربداله بكم الير ~~لا يريد بكم العسر وليكبلوا العدة ولتكبروا الله على ما مداكم. ولعلكم ~~شكرون)(0، عدة حدود دين الله الروحانيين والجمانين ، الذي لا تصح ~~معرفة الله مبحانه الابهم، وبطاعة من يجب طاعته منهم {ولتكبروا الله على ~~ما هداكم وذلك أن الحنود سنم (182) الى التوحيد والمعرفة يتقي العةب ~~والتعطيل: ~~(1) حورة:145/7 ~~جعلكم الله من الذين خصهم منها بالخداجزيل، وأمدكم بالصنع ~~الجميل ، والحمد لله الذي جعل العارفين بقلوبهم في روضات الجنات من قيل ~~حلولها ينعمون ، والمنواصين بقوله تعالى : (إن ألله اصطفى لكم الدين فلا تموتن ~~الاوأتقم ملمون)0) وصل الله هلى من ختم بمبعثه الأنبياء المعظمون ، محمد ~~صمة النجاة لمن به بعتصمون، وعلى وصبه العروة الوثقى التىهم عن ~~الاتلك بهعمون، عنى بن أبي الب معنى الحجر الذي هم له مستسلمون ~~وعل الانمة من ذرينه الذين همبعصائب المجدمعصوبون، وبعمائعه معمون، ~~وحسبنا الله ونعم الوكيل PageV00P094 ~~============================================================ ~~(1) سورة122/4 ~~المجلس الخامس والالدقون من المانة القالفة من المجالس المؤيدرة ~~افه الرحن الرحي ~~الحمد لله الذي له عاقبة الامور، ومظهر اعلام الامامة نستحقها (183) ~~بشواهد النص المأثور : والعلم المنشور، وانسيف المشهور، والأخرح يمن هذه ~~فاته من الظليمات انى التور، فمن ابتغى وراء ذلك فانما هو بعلل نفسه ~~بالغرور، وصل الله على من أرسله بالكناب المسطور ، محمد المبعوث المبشربه في ~~التوراة والانجيل والزيور، وعلى وصبه ملحب منظوم اخكمة والنشور، التي ~~فيهاشفاء لما في الصدور : على بن أبي طب المظقرفي حلبة الوغى للنصور، وعلى ~~الانة من ms1127 فريته سدنة البيت المعوز، ونجوم باء الهذاية والبدور، معقر ~~الؤمنين : اتاح الله لكم خير المقدور ، وجنبكم طوارق المخدور ، والناس في ديار ~~ملكنا ثلاثة : فواحد يقول بولايتا بحبث اننا ثيذدتا منه بموازنة شرعه بعقله، ~~وعقله بشرهه الوثاق، وانطقتاله على صحة دبنه الانفس والآفلق : وواحد خالف ~~حلنا عينه من الامن (184) بطيب الكرى : وقربناه من العدل احن الفرى ~~حتى أن منهم أن بجاهر بما لايجب فنمد عليه من حلمن سترا، ولوشئا لأعذنامنه ~~بالمين وجزيناه عن جراته صفرا : وواحدا ينونى ويتشيع طاعما لطرفه تحر ممتتع ~~يأيى العقل جوازه وبمنع ، فنيس بخلو من كون المتوقع الذي ينوفع في أسلوب البشر PageV00P095 ~~============================================================ ~~الذي يطول اليهم بد الدهر بالنفض والابرام، وبتسنط عليهم احكامه في الايجاد ~~والاعلام، وليس منهم في شيء ، فان كان في جنباب البشرية ، وقدقضت إلى ~~فليته هذه قاضيات المنية، وان كانت بد الأيام واللبانى عنه مغلولة، وشوكتها دوته ~~مخلولة، فكيف يخاف الجشر الذين عرضة البوار، من لا يجرحه اختلاف الليل ~~والنهلر، فأما احتبجهم بتوخ وانه بجن في قومه ألف سنة ~~الاخسين علما ، فاذا أخذ الامرفيه على ظاهرلفظه ميسلرة والتزم النزاما، (185) ~~فقدكان نوح عليه السلام كما قال سيحانه بين ظهرانى قومه يكلم ويتكلم، ويأكل ~~ويشرب، ويعافيويقم، وهذابخلافه فان لم تره عين، ولا ظهرمنه أثرولا ~~عين : فشتان بين الأمرين، ومعلوم ان أولاد عنا موسى بن جعفرمافيهم من قلد ~~كر أو نال من الملك عتيدا، ولا من توج بذكر على وفاطمة وولدها عليهم ~~السلام منبرا، كفعل أبائتا الانمة الهداة البررة الثقلة، وشوط ميدان ما فعلوه بحمد ~~الل ومنه إلى البوم متد، وازن كل من يذكر عليا بلانه في شرق الارض وغربها به ~~مشتد، فأي الفشين أسيق عند جدها وأبيها صل الله عليهما بالفضل، إن كنتم ~~بالعدل تحكمون ، واي الغريقين احق بالامن ان كننم تعلون * تسمعون جعجعة ~~ولاثرون طحنا ، ولا تعرفون غير الدعاة الاسماعيلية مثاية للناس (186) وأمنا ~~اولبس الامام محتاجا إليه لعقد الجمعات والجماعات، وتتفيذ الاحكام في ~~الدماء والفروج ، وتولى قبض الزكوات والأعشار والاخاس ، كما قال الله تعالى ~~لبيه : خذمن ms1128 أمواله صدقة)(، الاية . فابان للزكاة شروطا يتعلق بعضها ~~بعض، وهي وجوب الاخذلها، والمطهر والمزكي بها، وهذه فرجة متعلقة بالنى ~~اومن موفى أفاق فغله من امام يقوم مقامه، فاذا اخذ طهر وزكى، ~~وصل، وتكون صلاته مكتالهم ، ومن أخذ الشروط أن يكون من هنه سبيله ~~موجودا ما دام فرض الزكاة واجبا ثابتا ، ثم ان يكون الامام قائما بأمر الحج ~~والجهلد ، فلذا انقضت النون والاعوام ، من دون وجودمن هذه الفرائض متعلقة ~~به وجاز ، فلم لا يجوز أن لا يكون موجودا أبدا، وسوى هذا فما عرف لمن صح ~~وجوده من اولاد عمنا (187) موسى بن جعفر عليه السلام علم تقرد به إذ كان ~~شيعتهم أو اصحابهم نازلين على مكان المعنزلة في علم توحبدهم ، والأصول من ~~معرف دينهم ، ولاخفاء أن علم الترحيد هو الرض الاقصى الذي إليه تشد ~~الحال ، فلذا كانت للعتزلة مأمونين عندهم على توحبد رب العالمين الذي هو ~~ارف العلوم وأدفها ، واحوجها إلى جودة النظر ، فلم لم بكونوا مأمونين على ~~الامامة التي هي فرع من فروعها ، ولم يخالفونهم فيها أرأيت من يكون مأمونأ على PageV00P096 ~~============================================================ ~~9) ورة10419 ~~الف دينار ، ولا يكون مأمونا على دينار واحد ، اليس الامام موضوعه أن يرجع إليه ~~ما يقع التنازع فيه ، بدليل قوله تعالى : 8 فإن تنازعتم في شيء فرذوه إلى الله ~~والرسول)(1) ونحن نرى ان التتازع وافع في كل شيء مما دنا وعلا ، والرصول ~~فقود، فمن برد إليه فان كان الرد الى (184) القران والشريعة، على ما ~~يقولون ، والتتازع كله فيهما ، ويفتضى أن يكون هنالك في كل عضر إمام وقاتم ~~م قام النبي صل الله عليه وآله ، يرجع إليه فيما يتنازعون فيه .*فأين من هنه سبيل ~~من صح وجوده ، فضلأ ممن لم بصح ؟ ولوان سائلا سأل أحبار شيعتهم عن قولنا ~~في الصلاة : الله اكبر . فنقول : اكبرمن ملذا ؟ أي شيء يكون جوابه ؟ فإن فزع ~~ال ما فزعوا إليه من أنه اراد أنه كبير لي بمعنى أفعل الذي يقتضى الترجيع بين ~~الحالين ، قيل لهم : ما حصلتم إلأ على تغيير اللفظ ، وما وفيتم بالمعنى ، يكون ms1129 ~~الكبيرأبضا، ويقتضى صغيرا ، فما هذا الصغير الذي هو بالنسبة اليه كبيرة ~~فالشبهة باقبة بحالهالم تتتحل ، ويقاللهم : مامعنى قولنا في الركوع : سبحان ~~العظيم . وفي السجود : سبحان ربي (189) الاعلى وتعالى * وإن كانت ~~لاثيارة بهما متوجهة إلى معنى واحد ، فما هذا التميز؟ وقولنا في التشهد : اللهم ~~صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى آل ابراهيم ؟ وأنه اذا ~~كان معلوما أن محمداخير من ابراهيم صل الله عليه وآله فما وجه الدعاء للغاضل أن ~~ي لحق بدرجة المفضول* ماتوا برهانكم إن كنتم صادقين، فهنه مقلمات الانمة ~~الأيدين بالعلم والحكمة ، ونحن نفارعلى أوليائنا الشيعة الذين غرر وجه الشريعة ~~ان ينتحلوا ما لا وجود له في مضمار العقول، ولا بأوي عند التحصيل إلى ~~مصول، والدين النصبحة . أوفحكم الله أيها المؤمنون شكر التعمة ، بما وفقكم ~~من طاعة الائمة ، والحمد لله العلى الثأن، الفاهر السلطان ، الباهر للجرمان، ~~رافع أعلام الابمان ، بأولباء الزمان ، وصل الله على رسوله المبعوث إلى الأنس ~~(190) والجان ، محمد صفوة الرحن ، وعلى وصيه صلحب التأويل والبيان ، ~~زير بوم الضراب والطعان ، وعلى الائمة من ذريته فرناء القرآن، وأعراف الله بين ~~النار والجتان، وسلم نليا، وحسبناالله، ونعم الوكيل: ~~(1) سورة14 PageV00P097 ~~============================================================ ~~اجلس الببادمن والذلاذون من المانة الثالثة من المجاليس المؤودية ~~م القه الرحمن الرحيم ~~الحمد لله الذي منع الأوهام من الارتقاء إليه ، ما منع الاقدام من القدوم ~~عليه ، وقوها في مهمامه التيه ، وغرقا في بحر التعطيل والتثبيه ، الذي شرف اهل ~~الولاء لبني الزهراء، وفضلهم على سكان الغبراء ، بأن علمهم تأويل الأنبياء ، ~~وخالفوهم يخبطون من دينهم في العشواء، وصل الله على سيد الأنبياء ، وصفوة ~~الالصفياء، محمدا المبعوث بالحقيقة البيضاء، وعلى وصيه ، وترجمان دينه ، وصفوة ~~ال لطه وياسينه ، على بن أبي طالب اسد الله في عرينه ، وعلى الأئمة من ذريت ~~اخبار الأمم ، واحبار العلوم والحكم ، صلى الله عليه وعليهم وصلم . # ممشر المؤمنين : ثبتكم الله عل طاعته (191) وطاعة وليه أحن الثبات ، ~~كما انبتكم من أرض دهوته فكنتم ازكى النبات ، إن الحياة الدنيا كنومة نائم يقظتها ~~الت ، وقصارى وجودما العدم والفوت ms1130 ، فاقبلوا بجومكم على اصلاح ~~الاعمال ، وارتقاب الاجال ، وعليكم باتفاء فتنة الدجال ، وزلة النعل في ~~داحض الضلال ، والقواربكم بحفظ الإبيمان ، والقيام بشرائط الابمان ، واجعلوا ~~ا والكم صونا للابدان ، وابدانكم صونأ للادبان ، ولا تجعلوا للشبطان عليكم ~~بيلد ، وأوفوا بعهد الله إذا عامدتم ولا تنقضوا الايمان بعد توكيدها ، وقد جعلتم ~~ال عليكم كفيلا: ~~اعترض أحد أولياء الانمة عليهم اللام عل بعض منتلى علم التوحيد من ~~الالمة، ففال في رسالة عملها جامع الحقائق : معلوم أن الله مع دحى ~~أرض، وأخرج نباتها، وقدر لصنوف الحيوان فيها (192) اقواتها ، فكل في PageV00P098 ~~============================================================ ~~رة منها ولجدما يقبل ضورثه: ومتسع لما يكفيهفى معاشهضرورته . وأبان ~~اهيكل الأدمى بالفضل المجسيم ، واختصه بالشرف العميم ، بأن جعل له من بعد ~~:رته في دنياه صورة في اخراه ، فلزاح مناهج الحالين هلله ، وانهح لقصد ~~ل لح الدارين سبله ، وبسطلكل واحدمنهما بساطأ مليا ، بما أودع وفيا ، حفظ ~~استودع والأرض منلة الاجسل ، وغزن الشرلب والطعلم ، ما يعوزهما صبب ~~مصالح الاجساد ، ولا يعتاض عليها وجه من وجوه للراد ، والقراد الذي هو ~~تب المستيين، وكلام الله تعالى الحف للبين ، حال مما بهن م صور الدار ~~لاحرى، محل الارضمماظهرمن مصوردلر الدنيا، يجمل منها . فالارضمن ~~عرها تحمل ، ويكفل من حيرها نظير م هي سواها تكفل ، فكما انه لا نى، يغع ~~اجم الأ والأرض حزاثه ، فلا نيء (193) ينفع الارواح إلأ وابي الكتاب ~~م مادنه ، وكما أن منافع الأجسلم المشلرب وللطاعم، فمنافع فلأرواح انعارف ~~والمعالى، قلا عنر لمن يرى فيه الفقرفي دينه ، وبلب الفغنى مفتوح ، او يسفر به ~~تك لمثوى منه والاتساع له مموح ، وبعد فإنا نجد اكثراهل لللل، والمتوجهين ~~ب القيلة ، متلقنين للشهادة على سبل العرف والعادة ، فلو سألوا فبما ينولون عن ~~بان ودعوى الى ايخلح وبيان، لوجدوا أفندة هواء وزيدا بذهب جماء، قد ~~م الجمع للكثير، والعدد الحم العفير ، وليت الكثرة نحق باطلا ، كما ليست ~~نقلة تبطل حما ، بله ثانت الاتتن حم لباطل ، والفلة تبطل الحق : لكانت ~~رانية يالروم حما، والابلاه ابنلا، فحاشا الله أن يكود البعل حقا ~~م ونبثر باجر، والخف ms1131 مان (194) لضعفه وقلة اصحايه، وبه وجدنا ~~عرفة بوحيد الله سبحانه نصلا متتدى اله الفرع وهملة بعتر بها الشرع . ووجذنا ~~تبحرمن العامه في العلممع برعمه بعابة الفهم، يدكران العغرب لى معرقة ~~الصافع هو الاستدلال عليه بالع1. ."عدا العول من العوام المتقين لذون الاعتبار ~~ماهم عنه رقود ، ومنهل هساده بو. ود : يرذلك ن الصانع لا بستحر سم لصانع ~~الاشيت صنعنه ، فما اد الكبذ لا مسى كانا الأمع وجود اثارتته . فان كان ~~انع اله مافه فينعه أ و ه معه قديا، ومن انبلن دلك اقفت ~~لقير بنعلق بوجودهاحد منها وردتتن ، وذلك راي الغنوبة، وبحلة الطائفة ~~10 ~~الفوية ، وإن كان الله سبحانه ولاصنع معه ، ثم نبدع الصنع ، فلم يكن إذاقبل ~~الهار الصنع صانعة، وبوجود(195) صنعه ثيتت صنعته، وحقت إلاهيته PageV00P099 ~~============================================================ ~~مه، وبعاى عن دلت ، وسوى هذ: فان كانت المعلحة في وجود العانع كا ~~نراها موجودة الان ، فأي العوايق هاق عن تكوينه قبل الكون ، وإيجادها قبل ~~الوجود؟ اولي ذلك اية في من كان في حيز النقصان : فأفضى إلى التمام ؟ وذلك ~~ت بالبرية دون باري البرابا ثم ان هذه المصنوعات لا نخلومن ان يكون ~~ها مانعها عن حنجة إليها اوغير حلجة اليها : غعزمالا يجناج إليه عبث، ~~وان كان لحاجة إليهةفمع ثبوت الخنجة حد الضرورة، وعندها نفى الربوبية ~~وقول من فلل إنه خلف اخمق تفضلا، داخلافي حيز اخاجة ، فلولم يخلق ~~لما كان بزعمه متفضلا ، والتفضل محناج اليه في حكم الربوبية معحى ، إن ذلك ~~نتقض على قائله هند التحصيل من حيث بأنه بقربأن (199) الله سبق علمه إنشاء ~~لفه: فعلم من الدي يطيعه ومن الذي يعصبه : وعلم أن اكثر خليقته العلمون ~~ما قال اله تعالى : ( اكثرهم للمحث كارهون)0، فإن الفضل كان ابلغ ~~على من كان في سابق علمه أنه لا يطيع ابدا من أن لا بخلفه اصلا ، ولا بخلده في ~~عذابه ، فهل خلقه من علم ان مصيره إلى اثنار إلأضذ التفضل . وسنورد عليكم ~~باقي الرسالة فيما بلي هذا المجل بمشينة الله وعونه، نوزعكم الله شكر النعمة ، ~~طاعة لانمة من ل ms1132 نى الرحة، واخمد لله هاي من بهم اهندى، ومردي أمة ~~زلفواعنهم فاستعبوا العمى على الهدي: وصلى الله على خيرمن تقض ولرندى، ~~جدهم محمد المنجي من الغلالة والردى، وعلى وصيه قهار العدى ، الذي له ~~بنفه في ليلة الغار لهدى ، على بن أبي طالب بحر الندى ، وعلى الأئمة من ذريته ~~القاصر عن مداهم في الفضل كل مدى ، وسلم نسليما ، وحسبنا الله ونعم ~~الوكيل. # (1) ورة:28143 ~~ااجلبس المسابع والذلاثون من المانة الثالثة من المجاليس المؤيدوة PageV00P100 ~~============================================================ ~~م الله الرحن الره ~~الحمد لله مشرف الانسان بذولت الانانية لا بصورها، وجاعله صدفة ~~يتها ، قيمة المكنون فيها من دررها ، وشجرة لا تكرم الأ لظلها ، وتمرها ~~وصل الله على تاج الانسانية ومفخرها ، والمقلد من فلادة النبوة بجوهرها ، محمدا ~~الحال من دلر الملكوت في أعلى منظرها ، وعلى وصيه منصور حلبة الوغى ~~ومظفرها ، وضرغامها ، وقسورها النازل من شمس الهداية بمنزلة قمرها ، على بن ~~طل فارس ميدلنها ومنبرها ، وعلى الأئمة من فريته شفعاء شيعتهم في ~~شرها ~~معشر الأمنين : زكى الله اعمالكم، وانعم بالطاعة بالكم، قد كان فرى ~~عليكم من الرسالة في الا عتراض على منتحلي علم التوحيد ، أحذا برأيهم دون من ~~نيه : الله سيحانه من الحدودما سمعتموه ، ووعدتم بسوق الباقى اليكم إتماما ~~(198) للافافة لتقابلوا نعم الله عليكم بأوليانه بما يفضى لكم من فضله بالزيادة ، ~~فقول : فل العالم : وقد وجدنا المعلرف كلها تنقم قسمين : جليا ، وخفيا : ~~فالجلي ينقسم خسة اقام : مرئيا ، ومسموعا ، ومشموما ، ومذوقا ، وملموسا ~~فالرثيات : الاجسام الطويلة العريضة العميفة ، والالوان والاشكال ، والمفادير. # والمسموعلت : الاصوات . والمشمومات : البخارلت ، والمنوقات من الطعوم . # والموسلت : الأجلم اللينة ، والحشنة . والقسم الحفي ما هو مقصور على رؤي ~~العقل ورؤية الفكر ، كاعتقاد وجود الله سبحانه الذي لا تعلق له بالمرثيلت ~~والمسموعلت ، والمشمومات ، اشباهها مما ذكرناه ، ووجود الملائكة ، والعرش ، ~~والكرسى ، والقلم ، واللوح ، والصراط، والمخزان ، وأمثال ذلك ، مماهوموقور ~~على التوه، وخارج عن حد الاج : ونلاصوات والطعوم ، والبخلرات ~~(199) ووحدنا كل حاسة قينا مدركة لشيء مناسبت نذركها في بعضر الوجود ، ~~لاجل ذلك ما يمكنها الابرلك كالعين النى هي مناصبة لمدركانها في الحمية ، ~~ففمتها ما ms1133 ننرك ، ولاذن التي فيها لطافة ويحية مناسبة للاصرلت ، فمنها ما ~~ع ، وحاسة لانف التي هي مناسبة بما فيه من نجاربة التجارلت ، همها ما ~~تم ، والفم التي هي مناسبة للطعوم : فمنها ما تذوق ، والبد الني هي مناسب ~~لمرسلت في الجسمية فمنها باللمر : فكل هذه المشاهدات الضروريلت تدلت ~~على تناسب المنركات ، والمدركلت في بعضر الوجوه فمنه ما يفع الالحاد وبهندي ~~ومناصده الفصاد، ووجدنا الحقة الذم هه معا ب PageV00P101 ~~============================================================ ~~وادرلك معانم توحبده ، لا يخلو مز ان يكون مناسبا لما يبركه من ذلك اوغير ~~ناسب ، فان قلنا نته مننسب (200) ما يعرفه مي الله سبحانه في بعضر الوجوه مثل ~~ما قدمناه مر مناسبة المدركلت للمدركت : فند ادركنا لكل ذي عفل جرء من ~~الية ، واوفينا في الكفرعل من يدين دين النصرانبة ، وإن فلتا انه غير مناسب ، ~~ركنا البرمان ودفصا العيان ، ونما قول من قد انه صانع ، وفاعل ، وقادر، ~~و عالم ، وما يجري مجرله ، فإن جميع ذلك احوال متفسانمة ، وكل واحد مما ذكرناه ~~ثلاثة لا محبصر لواحد منها عن الآخري ، الانين ، كالفاصل المنفى فعلا ~~ومفعولا ، فاذا ثبت واحد ثبت الثلاثة ، وفناد البي يفتضى فدره ومفدورا ~~عليه ، ومهما رفحت من الجملة واحدة ارنسعت الثلاثه : رامثال ذلك فعلى هذا ~~القياص. # وإن كان هذا الأصل معنمدا فانصارف لذبن بثنثون وبقولون إن الواحد ~~ثلاثة . والثلاثة واحد ، أصبح نصلا . واند هولا ، لفد كفر الذين فالوا ان الله ~~ثالك ثلاثة ، وما من إله إلأ إله وحد (101) واما فون من قل إنه عالم بغير ~~علم ، مادر بغير فدرة ، فرارا م النلاثة امعاين الني بوجود واحد منها ~~و جورها ، نسنك لغومن القول لا مع له ، دهل يثرن العالم إلا محيطا بمعلوم ، ~~و ذلك المعلوم غير العالم ؟ فإذا قولهم ان . 41. ننم بغير علم ، هو شيء يكذب ~~العقل ، كما فدمنا ونص الكتلب ابضا ، حيث يعرل : ه.مانخبل من فثي ولا ~~ض الأبعليه)(0) وفوله سبحان : ولا يحيخون بش: من علمه الابم ~~شاءو"، فكيف بفون عن الله سبحانه بعلما وهوسبحانه مسته لغه؟ وعل هذا ~~القياس نظظلفه من القدرة والعزة ت ms1134 د هذه النعت غلها موجبة للاندلو ~~و الاضداد، ومقتضبة للبلري سبحابه مشلركة العباد، لان الحي منا لتعلقه بجوهر ~~الحيلة، وهو سبحانه يصاسي واكان بعفل الاعلى ناشرف2020) بأنه الحي الني ~~لايمرت، وحتلنا لادون الأهل منجهة الحوفت، فهذدستارتة .ثم ان ضد ~~الحي الميت وذلك مضادة، وعلى وا تنمط نشباهه من اننامر" والعالم، ~~والجولد، والرلزق، مواقع للناسبة" والمضادة فيه باثنه" رحجج من أفامها عمدة ~~لتوحيده واهية : فمن تخلى في هذه البعوث عن احتلم العقل، ولجأ إلى تقليد ~~الشرع، فيما يتقمن الكتاب، دكرالحي ، والعالم . والقاف، وانه سحان PageV00P102 ~~============================================================ ~~اضى لنقيه ذلك وضنه نتابه، قى له : إن ذلن كاساله من المشكلات التي ~~ت بعارها، والشبهت التي استعرت نارما فلذا ما استعنت بهفي حل ~~الشكلات نفس الفكل ومببلها إلى من تخبر الله تعان ختهم بقوله: { ولوردوه ~~لى الرسون والى أولي الامرميهم 0 الاية ~~ذه جلمابحتمدويه في التوحيد معفود بها من اهبنة مالي عليه من ~~مريد، (204) فهل تركوطاعة موضعها على بمدا بلعن: السقيق أم يقبل ~~ععل مبناه على هذا الأسسر اتصعيف ؟ وليت القيننى هذا الباب تجد أحد ~~الجهين : إما أنه لاكشف مااالنسو، ولا فاتم للب لشك المغلق، فلاحجة ~~ل علينا : واما لغوله سحانه تغلا يكون به سحات غببن اقواههم بالبرهان لتور ~~الى مطلع ، والتهم باتبيأن لأهداج التيه نواع : فالويل لمن زأ عن ~~طاعته، وننف عر اتاعهم، فاستحب ان يكهت حنفا بحار الظلمة، نلزحا ~~ن مفوى الحكة، مفطع نعصمه من اهل :احة منلهم كمتل الذي استوقد ~~من244 ~~1) سورة: 47141 ~~(4) حورة.83/4 ~~ننارا فلما اضلعت ماحوله ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلات لا ييضرون ~~، بكم، عي، فهملا يرجمون، فهلموا (204) يا أولي لاحلام ~~وفرسان الكلام، لحل هذه العقدة، والخروج مما بلزمكم فيها من العهدة، او ~~لوا الأمرلاهله تلموا، واصالوهم ما أفاء الله عليهم من نخله ~~تعرا، فعخنوا ~~للههمن توسل الى معرفة توحيده، من جهة أوليائه وجدوده، ~~والحمدله الذي جل عما يتناوله به بلرائهم نو الاراء، والقى الى من لصطفاء من ~~اولياء دينه مقاليد النور والضباء، ول الله على خاتم الانبياء، رصوله المبعوث ms1135 ~~بالحنيفية البيخاء، حمد خيرمن مفى على التبراء، وعلى وصبه سيد الأوصياء، ~~الي علمه تأويل الانباء ، على بن ابي طالب اسدالهيجاه، وعلى الائمة من فريه ~~الاعلام العلماء، وسلم تسليا، وحبنا الله ونعم الوكيل، ونعم المول، ونعم ~~الي PageV00P103 ~~============================================================ ~~الجلبس القامن والثلاثون من المانة الثالثة من المجالس المؤيدوة ~~سم اقه الرحمن اللر ~~205) الحمدله الذي ضعفت قوى الأوهلم من الارتقاء إلى أفق كبريانه ~~وجده، بل تنفذفي اقلار السولت الى عالم ابداعه ثم لا تجد نفوذا من بعده، ~~ويسيح له الولت السيع والأرض ومن فيهن وان من شيء الأ يبح بحمده ، ~~ول الله على للبعوث رسولا ألى أنه وجنه، محمد المعاف الداع الى الله ~~بلذنه، وعل عينه البيرة وافنه: على بن ا طالب ينيوع ماء الحياة وعينه ، وعلى ~~الانمةمن ذريته مستودع صردينه وقغاة ديته ~~معثر الؤمتين : أمدكم الله بعونه ، وأضفى عليكم ملابس صونه، أكرموا ~~ه ذا العشر الشريف كل الاكرلم ، والقواليله بالقيام ونهاره إن استطعتم بالصيلم ~~واسألواالله من فخله أن يرزفكم حج بيثه الحرلم، وحقور مناسكه الكرام ، إف ~~اتم ملتفون في طمرين من الاحرلم ، تلبون (206) الله إذا انتم أترلتم واديا، ~~وعلوتم تلعة ، وتكبرونه بذا طالعتم طلعة ، وأنتم أتضاء المشفة، قد أجحف بكم PageV00P104 ~~============================================================ ~~بعد المشقة، يزقودزف الحبيب الى ححبربهه واتضادت إفى مفققوبة، ي قور من ~~كان عل بضيرة من نله، قما ضاع العل، ويا خسار من كان عليه عمى لقد ~~افق المال وجح حج الجمل ، قال بعض الأئمة الصادفين صل الله عليه لبعض ~~شيعته وقد سع في الموسم الضجيج : ما أكثر الضجيج واقل الحجيج . وقال أحد ~~الأمة الطلعرين صلوات الله عليهم أجمعين : إن الشيطان لما ينس منكم في خلع ~~و لايتنا الني نعلمون أنه لا يقبل عمل عامل إلأبها ، أغرى الناس بكم حسدأ لكم ~~عليها، فلذا تعاظكم شيء ما يرد عليكم ، فلذكرواما القبناء منهم وما لقيه أولياء ~~اله ورصله من قبلنا، وإن بعض دعاتنا في الشرق وضى به الواشون إلى السلطان، ~~فقال بعهم : انه يقول، تقدم العالم . وقال بعضهم انه بعلوفي على وبندمه على ~~ال، وقال ms1136 بعضهم، إنه يرىرلي الفلاسفة، وياحد كلامهم، ويدصه في ~~الكلام السرعي، فحمل رسالة نح نقرؤها عليكم سرن نفوائد عدومها البكم ~~وفاتحها (207) بسم الله الرحن الرحيم معلوم من أحون المشاهدة ، ان الشيء لا ~~له عن طبيعته فادوتعور المنصوربن له، ولا بزبله عى منيعته تور معرنة ~~العارفين به كالحلوى لا بستحيل عن خلاوته بتصورنا ايه مرا، والمرد چچول هن ~~مرارته بتعورنا إياه خلوا، وكمثل ذلك با يتصور في لممتعدت الديية التي هي ~~نفسم إلى حن وباطل ، لا بجن الباطل ظننا إياء حفا، ملا ببطل الحق ظننا إياه ~~باطلا، ولما كان الكلام علينا في الدبن التي به إلى الله تعفى إيايتا ، وعلينا فيها ~~حاصة دون خنقه حسابت، اكفرمن ان يحره احذ: و حيه خدا، رجا ~~بالغي، واعتمادا على الظن : وكذيبابما لم تحيطوا بعلسه، ولما بأتبهم تأويله، ~~موولاذلك بقصد اجاهلي يتمحامل المتحامبين (208)، وتطاول المتطاولين، ~~جمنا اى فولت نفوسا فيمانتهم به فوجدناها بريثة من انتم، معمورة بحمد الله ~~وبركة أوليائه هلولك الله عنيهم بالمعارف والمعالم: فيان ملينا حف الخدمع ~~قوة الدبن، وانضعة في الدنب مم الرفعة في الأخرى، ونلمنا قوله سيحاته { إن ~~كم فرح فقد مس القوم فرح مثله )(1) وتدكرنا ذرذ الصلدق صل الله عليه ~~ل بعض شيمثه : اخبروني اتي م.، الفرق أسو حالاعن اننس قالوة نه : يا ابن ~~رسول الله جعلنا الله قدنك: ما عرف أسواحلة عنديهم مناء وكان متكنا فاستوى ~~جالا، وقال : والله ماا الار نكم اثنان ،بلا والله ولاياحد ، وما نزلت هذه ~~الاية إلا نيكم . وقالوا : ما با ز نرى رجائ كنا نعاءمم من الأشرار اتخذناهم ~~سخريا، أم زاغت عنهم الابب ، إن دذلك خق تخاءم نهل النار(209)، ~~وقوله علبه اللام أيفا: غوبى لعالم بن الى ابتهانن، وهندبهصف اان PageV00P105 ~~============================================================ ~~الضلالة ، مجهون في الدنة ، ممريف في الملا الامد . تمن جلة ما يفتري به علينا ~~انا نقول بقدم العالم ..ذلك لا جلومن نحد وجهه : إما ن القائل أثبت معه ~~مدبرأ فيحعلهما قدبمين مما . او بفيه ويجعل الدهر م انني، بعبنه ، والمستقل ~~(1) صوره: 14013 ~~بذائه ، فان كناممن ms1137 يثيت قدبمين معافهو السخف البين ، والجهل المتعين ، إذا كنا ~~احلتا أحدهما محل المادة : والأخرمحل الفاعل فيها ، كالطيان في الطين ، والنجار ~~في الخشب ، والصائغ في الذهب ، والحداد في الحدبد ، وكل واحدمنهما إذا فارق ~~احيه، فقد أحابه العجزمن جوانبه :والحيرة من خواغبه، ونن براء إلى ~~ال تعالى من اله لا يصح منه نعل الافي مادة ، ويلحن به عيزمن جهة ، وإن كنا ~~من يقول بالدهر فذلك (210) أدهى وأمر لانت نرى أركان العالم متعلفا بعضها ~~بعض مفلها بعلوه: وعنوها بقلها، يسندن على غائبها بشاهدها، ويمثل ~~يعيدها بقريبها ، فلما وجدنا طين العالم التي هي أصل اخبوانات، مثل الماء ~~والتراب ، والنار، والهواء : مجردة من الحباة والقدرة : علمنا ان الاجرام العلوية ~~التي لامحدالبها ولا مرتقى نحوها في كونها مواتا مجردة من الحياة والقدرة مثلها ، ~~ووجدتا الانان المخلوق منه بأمر الله سبحانه ذا حياة وقدرة ، وعقل وفطنة ~~يدل ذلك على كونه أشرف من العان وأفضل ، ولم يكن في المعنادات فعل يكون ~~اجل من فاعله، نحققن أن له وللعالم خالق هوالمعطى للمحياة والقدرة ، والمتفضل ~~بما ميحانه وتعالى، عما يقول الظانون، علواكبيرا: ~~و حن نتلو عليكم بنقى الرسالة فيما بلي هذه المجنس : يمشيفة الله وعونه، ~~جعلكم (211) الله من الذين امنوا وعلى ربه بتركنون ، ووفقكم للخير فيما ~~تقولون وتفعلون : والحمد نله نقتعافى عما يقونن فيه الغظلمون المشبهوذه ~~والمعطلون المتوجه اليه نسبيحهم وتهليله المسبحون والمهللون، وعلى الله على ~~روله المختوم برسالته فلانبياء والمرسنون ، محمذ المجموع انى ميفانه الآخرون ~~والاولون، وعلى وصيه البناء العظيم، الذي هم فيه مزلزلون، على بن أبي ~~طالب شرب ماء الحياة الذي منه يعلون وينهلون، والذكر المثار إليه بقول ~~سبعانه : ( وإنه نذكر لك ولقومك وسوف ثالون)11) وعنى الائمة من فريت ~~الذينم على نى الدنيا مفضلون ، وسل تحليا، وحسبنا الله ونع ~~الوكيل. PageV00P106 # ============================================================ ~~(1) سورة: 44144 ~~الجلس التاسع والثلاثون من المانة الفالثة من المجالس المؤيدية ~~الله الرحن الري ~~(212) الحمدل جار المنجير، ومفيث المتغيث، مبدع القديم ~~والحديث، وهوالمنزء عن شبه القديم والحدبث، القائل وقوله الحن فلا ~~توي الخببث والعليب، ولواعجبك كثرة الخبيت، وعلى ms1138 الله على خيرمن ~~رفع به للنبوة علما وجعله للنجلة معلما، محمد الني أنزل عليه الكتاب، ولم ~~جمل له عوجاقيما، وعلى وصيه ولي من تلا، وجهت وجهى للذي غظر ~~السمولت والأرض حنيفاملما على بن أبي طالب خيرمتى اصبح مسربلا صربال ~~الوصابة، وبعتهامعمما، وعلى الانمة من نربنه المفحونة صدورهم علوما ~~وحكما، قرناء القران الذي لا يزيغ عنهم الا من في اذانهم وقر وهو عليه ~~م عشر العؤمنين: نفعكم الله بالاسماع والأبصار، وجعل لكم عفبى ~~لدار، قدسعتم مافريء عليكم من در رسالة داعينا بالشرق لمارغنى بهام ~~البهتان، (213) وسعي به إلى اللطان ، ونحن نشفع ببافيه تملما للافادة ، ~~وتعرفامن خيرما أنعم الله به عليكم للزبادة ، فنقول : قال الداعي : يا سبحان ~~ال العيم، عجباممن ينسبنا الى التعطيل، ويرمينا بالضلال والتغليل، نما ~~فكر في نفه ان الالات والادولت براد بها جميعها للابجاد ولاثبلت، كما أن ~~الداد والقلم والباض جميع ذلك بدخرلاظهار هورة الكتابة، فأما الغى قلا ~~حلجة فيه الى عالم ولا متعلم ، لان المولود لواهمل في اول أمره ومبدا وجوده من ~~تعليمه النطق، بطلت حاسة نطقه فلم بنطق أبدا، ولولم بعرف أيغا ان لهنه ~~الصنوعلث حانعا يجب ان يدعى لما أبدعه نصلا، ولما تجاوز في نظره الى PageV00P107 ~~============================================================ ~~الماء والأرض وما بينهما نظرأ بهيي ، قلي لمره كان بالعلم متوسما ، وفي ~~مجفوامن الناس مهنضا؟ ثم كان مفضى علمه وتعليه ، (214) ومنهى فهه ~~و تفهيمه إلى هذا الجهل الذي كان في أون الفطرة حاصلا ، ومعه من بطن أمه إلى ~~وجه الارض منتقلا ، كان التكليف عنه ساقضأ زائلا ، والمارستان أولى به ~~معشر المؤمنين : إن الذين يرموت المحصنات الغافلات العؤمات لعنوا ~~ف الدنيا والآخرة ، ولهم عذاب عظبم ، وانذين بإذون المؤمنين والمؤمنات بغير ~~ما اكتسبوا فقد احتملوا بهنان واثما ميينه، ومن جملة ما يفترى به علينا مما هو ~~واقع بالعكس السوي هذه المسائل ، القول بالغلو، وتفضيل علي صلولت الله ~~عليه على محمد رسول الله ملى الله عليه وانه، والالحاد والغلوضدان لا ~~يجتمعان ، وحالان لا يأتلفان ، فان كان الحاد فلا غلو: وإن كان غلوفلا ~~الحاد، ms1139 ونحن نفضل محمدا على علي صلوات الله عليهما تقضيل للسماء على ~~الارض، والشمس على الفمر، والذكرعلى الأنثى ، والجميع ذلك عندنا قوانين ~~(215) مقننة ، وقواعد محكة ، نقبم عليه الادلة العقلية، والبراهين الافاقية ~~والأنقية، ونرى علياصلى الله عليه وسلم من محمد بعنزئة غلع من اضلاعه ~~على ما يؤثرعن حواء في كونها مخلوقة من إحدى اضلام لوم عليه السلام . قال ~~رسول الله صلى الله عنيه واله :" انا ونت يا عني أبو المؤمنين ، أبوهم النور ~~ووفهم الرحمة وهذا القون عندنا حفيفة لا تحمل عنى طريق المجاز كا ~~تذهب اليه العامة، إذكان المجاز عبن الكذب وتفسه ، وقدنزه الله سبحانه رصوله ~~عليه اللام وأولياء دبنه من الكذب ، ولمرنا بتباع الصادفين، حيث يقول : ~~(ا يا أيها الذين امنوا اتفو الله وكونوامع الصادقين)( فإن قال قائل ان القران ~~زل بلغة العرب، وان ثغتهم كلها نستعاربت وعجاز: قلنا له ليس پضيء زين ~~الفران في نزوله (219) بلغة العرب بشين ما بدعي وجوده فيه من الاستعارة ~~والكذب ، فليث شعري لو وجنت العرب منقسما في الحقيقة اكانت تلجا إلى ~~الجاز اوصادفت متوسعا في الصدق كانت تفزع إلى الكذب * اليس عندهم أن ~~(9) ورة:11919 PageV00P108 ~~============================================================ ~~الكذب قبيح بنفسه ، فالله تعانى الذي لا يضيق عليه اخفائن كيف يفطر إلى ~~الجاز ؟ والذي لا يعوزه في اقواله الصدق كيف يحناج إلى الكذب * فإذا قول ~~عالى : (النبي اولى بالمؤمنين من انفسهم وان واجه امهاتهم ) حقيقة لا مجاز ~~و قول رسول الله صل الله عليه واله لعلى : " أنا وانت يا على أبو الؤمنين ، حفيقة لا ~~جاز، يحتاج في الأية واخبر إذى تأمل شاف بيين فيه فيهما اعلام الصدف ، ويفي ~~ممه عن الله سبحانه وعن رسول الله ) سمات الكذب ، والغرض فيما اقتصصنا ~~الابانة ه تفضيل عمد على علي صلى الله عليه كفضيل آدم على حواء ، ~~والانتفاء (217) عما ينشب إليه من الوصمة في تفضيل على على محمد) ، . # وعلى الانمة من ذريته أجمعين ~~ووسنورد عليكم بافى مابل هذا المجلسر بمشينة الله وعونه ، جعلكم الله من ~~الذين بأحسر ما لمروابه يعملون ، وإذا تليت عليهم اياته ms1140 زادتهم إيمانا وعلى ربهم ~~ينوكلون، والحمدله الذي من نوكل عليه كفاه، ومن امتشفى به شماه ، وصل ~~اله على خيرمن اختاره من خلقه واصطفاه ، محمد الذي أنطق بالحكمة والموعظة ~~الحسنة فاه ، وعلى وصيه خبر من اولاه محبة واصطفاه ، على بن ابي طالب الذي ~~رف به مروته وصفاه ، وعنى الائمة من ذريته الناثلين من حظ المجد اوفره ~~ووافاه، وسلم تسلبا، وحسينا الله ونعم الوكيل PageV00P109 ~~============================================================ ~~الجلبس الاربعون من المانه الثالقة من المجالس المؤودية ~~م اله الرن اللرحم ~~الحمد ل اللي (218) جعل علماء ال الرسول مرابا النقوس، وسروج ~~العقول، أنطقهم بلان التنزيل والتاويل، وجمع لهم بين الشرع والمعفول ، ~~فحلت دورهم منامك لايمان، والستهم معقالع نجوم البيان، ومل القه ~~على رسوله الرفيع الشان ، المبعوث إلى الأنس والجان ، محمد انولي سبع من المثاني ~~هفرعا بعه للغران، وعلى ويه كماف الحنادص بحدي عيفه وليانه، ~~وعلامة أسرلركتلب الله وترجانه، على بن أبى طالب فارض فرسان منبره وميدانه ~~وعلى الانمة من دريته الذبن بولائهم كمال النة والفروض ، وبأبدبهم لزمة البسط ~~والقبض، فرية بعخهامن بض ~~ممشر المؤمنين :حملكم الله لحقه اعوانا، واوزعكم شكرمنته اذكت ~~اعداء فالف بين قلوبكم فاصبحتم بعمته اخوانا، وقد صمعتم ما فرى عنيعم ~~من در الرسالة التى عملها احددعاتنا بالشرق، (219) لما اسنعام شرار ~~لحلق، ونبوا اليه من الغلال مابنافى ماهوعليه من شرهة الحق: وحن نقرف ~~عليكم مابفى سوفاللقائدة اليكم، وحرصا على سبوع انعم الله سبحانه عندرقم ~~و لديكم، فنقول : قل الداعى : وم جلة ما ينقوله علهنا ايغا ان عنويام خم ~~الفلفة مأحودة ، وفي الشرع مستعملة ، وقائل هذا القول لوتان بالسر ذا ~~رة،وبضرر خلمه ذا خبرة لعلم ان الكلمة الواحدة من زصول انمه ل الله ~~عليه واله نستغرق المبالات الفلفية، والالفاظ الحكمبة، ولتصرر بن فر طاعه ~~الشمس ما يغنيه ع زحل ابن هومن قول الله تعالى: { ما يرضا في الكببب من ~~)() وقوله : ( ولا رطب ولا يابس إلأ في كتاب مبين)() وقوله : ~~وكل شيء احصيناء كتابا)(3) وقوله تعالى : ( تبيانأ لكل شيء)410 وما يناسب ~~له الايلت ممايوجب أن العلوم كلها ms1141 (220) في الشرع محصورة ومفترقاتها في ~~موهة، وبنينى ان بتلمل كلامنا وكلام القلفة، فان كان كلامهم بتجاوز ~~مرابالعقل، وللغ، والعيولى، والصورة، والطبيعة، والاستقصلت ~~ل خرامانجول فيميدانف ونصول باسةه وفقيع بسانه مهاذنة حمه PageV00P110 ~~============================================================ ~~الركان لشرائع ، وموضوعاتها من يالافاق والأنفس ، حبما قال الله تعالى : ~~سريهم اباتنا في الافلق وفي أنفيهم حتى يتبين لهم انه الحق)01 وإقلمة ~~لادلة الولفحة عليها، ثبت أن ذلك شيء منهم مختلس ، وعلم من جهتهم ~~م فتبس ، وإن انقطع بهم بعدما ذكرناه من هذه الأصول ببب ، ولم يكن لهم في ~~يء مما عندنا ناب ولا نشب ، ثبت أن الذي عندنا مما هومن علوم الشرع كل ~~وان الذي عندهم جزئي ، والكل محيط بالجزء أبدا ، ولي مناسبة بيننا وبين ~~الفلاسفة وهم ينوهمون (221) أنهم الى عقولهم موكولون ، وعن الأنبياء ~~نغنون، ولا ؤدون لهم الطاعة الامن حيث ماعدة الأيلم لهم والاقدار، ~~وابتفاء التصوف بمقابلتهم، وترك مدابرته، من الحناحس والعخار، وبرون ~~ان الاجرام العلوية نظر اليهم وجميل تأثيرهم به، تقدموا وعلى الخلائق ~~كموا، وعن ذلك يوجبون النيوة ، والفضل ، والوقور ، والكمال ، في قواهم ~~الكوتية ، بحيث لم تقم السمولت والأرض وما بينهما إلأ لهم ، ومن تأثير ~~فوصهم، وهذا الكلام موزون عندنا بميزان العقل، ومنهود بصمته من قانون ~~الشرع، وهوما ورد الخبر به ان الله تعالى ما خلق السمولت والأرص وما ينها ~~لالمحمد 2) ، ونرى أيغا أن محل الانسانية من هياكلتا القائمة وصورفا ~~الاخصة، (222) محل النارفي الحجر الكثيف المظلم ، التي من شأنها أن لا ~~توجد ولا نقتبر ، إلا بفدح قادح ، فإذا عدمت من الفادح لم يظهرلها جرم ، ولم ~~11حوره:2416 ~~(2) سورة5919 ~~(4) صورة1474 ~~4) ررة:49116 ~~سورة:11 ~~كن لها في الاشرلق والاحرلق فعل ، وتعتفد ان الانيياء عليهم السلام هم ~~الباعثون منانور الانسانية كمتوقدي النار من الحجر، فلولم بكونوا بطلت ~~فائل الابتسبانية كم لونم يكن القادحون ام يوجذ جرم النار ابدا، ففي مناسبة ~~ين من برى الاتبياء بهذه المثابة في الشرق ولجلالة ، وبين المتكلمين على ~~حولهم وقونهم من اهل الضلالة، ونعنقذ ان القنوب والفوس منا أوعية ، كما ~~قل رسول الله صلى الله عليه وانه ms1142 :" القلوب أوعبة وخيرها اوعاما"، وانها بمحل ~~ارض التي هي لكل حنو ومرمن انشمرات مخزن ، ولكل شيء تتنفع به الاجسلم ~~ماوى ومكن، غير ان الأرض إذا أعدمت من يستخلص منها ثمراتها بالتدبير ~~،التمن لادع بعطلت منافعها ، كذلك نفوسنا اذاعدعت من PageV00P111 ~~============================================================ ~~تخلص منه إنسانيتها بلتدبير الانهي، والتأبيذ الستوي ، الني هوللانبماء ~~عليه اللام بطلت عنيها بنانينها : وذهبت فضيلتها، ونحن كمما قدمنا القول ~~رى الاجرام العلوية ، والأنور الساوبة : على رؤساء الدين من الأتبياء عليهم ~~السلام أدلة ، وعلى اوصيانهم ونمنهم أمثلة ، فأشرفها مثال على الأشرف ~~والاوسط مثال على الأومض، والأدتى مثان على الأدنى ، وكما ان نأثيرات هذه ~~الانوار الطبيعية الموات موفورة على من بنشأ قي درر الموت بتأثيرانهم بأمر الله ~~مفو بها من بشاء لدر الحياة ، ون الذار لأخرة هي الحيوان لوكاضوا ~~يعلمون، وكاني متمل هذا الفض من غبرنا يكثرتعجبه منه : ويستغرب موفع ~~المنيل فيه، (224) ولوانه فاء إلى نصحاب الحديث لوجد ماثورا عن النبي ~~صل الله عليه واله وسلم انه قال : علبوا انشمس فان غابت فاضلبوا الفمر، فان ~~فاب فاطلبوا الزهرة ، فين غابت فصلبوا الفرفدين . نسثل عن معنى قوله : فكنى ~~بالشم عن نفسه، وعن القر بعلى صل الله عليه : وعن الزهرة بفاطمة ، وعن ~~الفرقدين بالحسن والحين، صلوات الله عليه بجمعين . وهذا الكلام منه ~~عليه السلام اما يكون والعباذ بالله هرلا محشاه بالهزن ، ونحفيفا فسبيل العاقل ~~يقبله علما، ولا يسحب على انغفلة فيه ذيلا فيكون من قال الله تعالى ت ~~وكابن من اية في لسنموات والارض يمرون عليها وهم عنها يغرضون)1، ~~11 حررة:4:12 ~~والقصد فى اقتصاص ذلك منا فات الفلامفة ومبابتهم، قليس شيء من ذلك ~~بوجود في كتبهم ، ولا معتمد في مذهبهم ، كبف والأنبياء عليهم السلام عندهم ~~بالثابة التي ذكرناها . وثمام الرسالة نورده (225) عليكم فيمايلي هذا المجلس بمشيئة ~~الل وعونه ~~جملكم الله من الذبن يسعون ويعون ، وابانكم عن الذين قالواسمعنا ~~وهم لا يمعون ، والحمدلله اللي جل من ان تلحظه لواحظ العقول ، فضلا عن ~~لواحظ العيون ، وتعالى عن أن يكون ساريا في مضمار الافكار والظنون ، وصلى ~~ال ms1143 على محمد قبلة العارفين العابدين العالمين ، المبعوث بقرآن كريم في كناب ~~مكنون ، لابمسه إلا الطهرون ، تنزيل من رب العالمين ، وعل وصبه الطلعر ~~الطهر، المعقود لولائه بالظفر والنصر، صنوحاتم النذر، النازل فيه يوفون ~~بالبذر : وعلى الأئمة من فريته ، ائمة البدو والحضر ، المرجوع لليهم في ~~السؤال عمالابعلم بفهله سحانه :8 فاسالا اغا ا ة01.0..،، PageV00P112 ~~============================================================ ~~وصلم تسليما، وحسبنا الله، ونعم الوكيل ~~ااجلس الحادى والاريون من المانة التالقة من المجالع المؤيدة ~~اله الرحن الرحي ~~(229) الحمدله فقق مباح الحقائق بالن صفوة الحلاة، الهلدي ~~بارشاده إلى امثل الخرائق ، والمدحض بحق حجتهم حجة المبطل الملرق، كما ~~قال الله سبحابه : ( بل نقليف بالحق على الباطل فيدمغه فدا هو زاهو). # ووسللهعلى رصوله الصلق الناطق، محمد طود الشرق الشاهق، وعلى ومسيه ~~الراثق في دين الله فارس منرعلوم الدقاش، وميدان بحر العوالي ومجر الحوابق ~~وعلى الانمة من فريته معى فسم الله محاته بقوله: (وآلسفماء والطارق. وما ~~فراك ما الطلرق)(، الراتعة النفوس في حكمهم ، كما ترتع العيون في ~~بحدامر ~~ممفر المؤمنين : رادكم الله فى دينه استبعلرا، كمما جعلحم لوليه PageV00P113 ~~============================================================ ~~ل قد صعنم ماقريء هليك، وصيقت فوائده اليكم، من مضون ~~للسالة، ونحن نشفع ذلك بالياقى فقول : قال العالم : وحوى (227) هذا فأي ~~افنسعة من حديث ادم، ونفخ الروح، وخلقهفبه، واسكانه الجنة، ومحري ~~النجرة عليه ، واستزلال الشيطان (بله وزوجته، حتى اكلا منها، قبدت لهما ~~وهاته، وطفقا يخصفان عليها من ورق الجنة "ورد الفعة من اولها الى ~~حرهابنى موازنة العقل من حيث كون الشيء في ظاهرما يحكم به منكرا بفمامن ~~من الوجوه ، ان كان شيء من فضل الله ورحمته لا يوجب أن يصطفى خلقامن ~~له ميسجد له كرام ملائكته ، ويكنه وسيع جنته ، وبسبح له مافى خلقه، ~~2) سررة: 2-1289 ~~(1) ة 18121 ~~ففهامن أنواع نعته، ثم سينحه في شجرة معروفة حالها، معلوم مقدارها ، برى ~~لمن كان يدخرها، ولمن يفتنيها وبكتيها، وهله الشجرة لا بعدو وجودها في ~~الجنة احذى خصلنين: اما لمصلحف، اولمفدة. (228) قان كانت ~~حفه نن اولى بهنمن خلقه سبحانه بيده ، ونفخ فيهمن روحه، وان ~~كانت لمفدة فما ms1144 تصنع الفسدة في الجنة ودار الرحمف، ولذا أكل منها آدم ~~وزوجته كبف بذت لهما سوءانهها، وطففا يخصفان عليهمامن ورق الجنة، وهل ~~من شيء من امثان ذلك داخل في شرط المعافبة؟ وهذه القصة وامثالها في القرآن ~~من حديث العرش الذي يحمله ثمانية ، والكرسي الني وسع السموات ~~والارض، وديك العرش الذي راسه تحت العرش ، ورجلاه في تخوم الأرض ، ~~والمبزان المعلقى من السسماء السابعة إفى الارض ، وكفنبه اللتين هما ملا المشرق ~~والمفرب ، ودابة الأرض الشي تخرج من الأرض للمواقفة كقوله سبحانه : ~~( وإذا وقع القول عليهم أخرجن لهم دابة من الأرض تكلمهم أن الناس كائوا ~~باباينا لا يوفنون)() هي والله زلازن العقوك ، وحيرة (229) النفوس ، وهسي ~~ال انقم الناس ثلاثة أقسام فيها : فقم انتدب لاضلالهم رؤساه تصبوا ~~افسهم للرناسة من دون اختيارمن الله تعالى ورسوله ) ، فأصموهم واعموا ~~ابصارهم عن النظر في الحقئق : والبحث عن الدفائق : وحظروا عليهم الكلام في ~~الميات ، وأوجبوا تكفيرمن سان عن الكيفيات، إتماما لاغراضهم في حيازة ملك ~~د نباهم ، وممانعة لأهل الحق من حقهم ، ولو انهم أوجبوا أن للكتاب وللشريعة PageV00P114 ~~============================================================ ~~معنى وتأويلا، وسرالعليف جليلا، لكان يتعبن عليهم لجملهم به خلع نفوسهم ، ~~والاقرار بفضل خصومهم فكان سبين كل واحد منهم سبيل والدة تبطل على ~~مولداحاة سمعه وبضره ولفته :بحوء التدبير، وفساد التربيف قحق هول ~~هره لايسمع ولا يبضر ولابنطق ، فكذلك اصاب الامة (240) في عقوهم ~~وفوسهم وافكارهم من العاعة منهم ما بصيب المولود في حامة سمعه وبضرة ~~و لانه : فهم أبضا بمكنون طول دهرهم لا ينفعون بعقولهم وافكارهم تضريفالها ~~(49 حورة: 49177 ~~في اللسيات والكيفبات كتصريف الاسماع والأبعار في المبصرات والمسموعات، ~~بل يقولون إنا وجدنا آباءنا على أمة وانا على آثارهم مقتدون ، وسيتل عليكم ما ~~في من الرسالة في مابلي هذا المجلس بمشيئة الله وعونه ~~خعلم الله من نفعه بسمعه وبضره : واتخذمنهما زادا لسفره، والحمد قة ~~المتنع أن يتناوله المفكر بفكره : الذي يفزع من قضائه إلى قدره ، وصل الله على ~~خير من اخرجته اكمام شجر العالم من نمره : محمد المعتزي إلى عالم الملكوت، ~~والمتجوهر ms1145 بجوهره، وعل وصيه ناغظم عقوددرره، على بن أبى طللب خيرة الله من ~~بعدخيربشره ، وعل الانمة المدوحبن (241) في كتبه وزبره، ذرية مصطفاه ~~ودره، وسلمتلل، وحسبناالله ونعم الوعيل، ونعم المولىى ، ونع ~~النير PageV00P115 ~~============================================================ ~~الاجلس الثاني والاريقون من المانة الثالقة من المجالس المؤودية ~~م افه الرحن الرحي ~~الحمد لله رافع اعلام العلماء ، ومريهم منكوث السماء : وجاعل الستتهم ~~مطلع النور والصساء . وصلى الله على المنبع الذي مه نبعو: ، والاصل الذي عنه ~~قرعوا ، محمد خبر من في مهد النبوة وضعوا ، وم درر الرسالة ارتضعوا ، وعلى ~~وصيه على الذي منعوه بن حقه ودفعوا . ولامانة الله سبحانه في طاعته ضيعوا ، أو ~~يلقون من ربهم حزاء ما صنعوا ، إذ تبرا الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ، وعلى ~~الائمة من ذريثه الده: هم على تسرار دين الله اطلعوا ، وسلم : ~~مشر المؤمن : حعتكم الله من الذين هم لولائهم في (234) مزارع ~~الوب زرعوا ، وعلى طاعنهم المفروضة تالفوا واجمعوا ، قذ سمعتم ما قرىء ~~عليكم من رسالة داهبن بالشرق ما أسفر عنه وجه الحن والصدق ، ونحن ننمع ما ~~قى بباقيه ، قصد التحام والافادة فيه . باذن الله سبحانه . قال : رصوا بأن ~~يكونوا مع الخوالص في الصورة الإسانية بقلرب 1اجاثم . واخزوه العمى ~~الصيم ، كبها قال الله نمالى : ( أم تخب أن اكترهم تمود أو . غلون إن هم ~~ازا امم يلان أسل ببج ي اد ال تعال حا و كمده ار اتد ب س ~~قل ا بافقرا له با ان الاسب بهم وقان. وا ريب اسي الا اا ~~الناب ". وقار : " بن فى ذلك لذازرس لمن كان له تأب افز ا: سنع وهد ~~شهيد 4 . مهم مج :، عام أتباع كل ذمق ، وصاعى جولهم :نه، ولر ~~نهر PageV00P116 ~~============================================================ ~~128 ~~قتضيهم نفومهم بالمعنى: قال الله تعلى : ( ومثلالذين (233) كفرواكمثل ~~الذي ينعق بما لا يسمع إلأ ذعاء ونداء (11، لا يقفون عند عجائب القرآن ، كما ~~قال النبي) ، ولا يحركون بها قلوبا يقرأوته ، ولا بجاوزون ترافيهم ~~وليست أمثلتهم فى الاقرار مما بنكروه مضرات نفوسه، وتأباه وخايل ~~قلوبهم، الابحديث مسترفي باب المزاح أورده ، وإن كان لات حين مزاح، ms1146 ~~ذكر ان بعض المحتالين ارلد على بعض المنوك احتيلأ ليأخذ منه مالا فقال : أنا ~~رجل بساط اتخذ لك بساطأ لا يملك على وجه الأرض مثله، وبفوق كل ذي ~~حن جنسه ، فاسلفني مالا، واسكني دارا، اشاغل فيها بالعم ، وأجلني مدة ~~كذا ، فأزاح الملك علته فيم سأل : ثم قان المحتال : ولكن لهذه البلطشانا ~~عظيما قبل وما هو؟ قان : لا براه أولاد (234) الزنا . فقيل : خير، وخبر ~~فلماانقضى نصف الاجل، قان الملك : قدفرغ الصانع من نصف العمل ، فلا ~~فناء عن ميرأحد ثقاتنا اليه: ومفعدة ماصنع ومنه فرغ: فوجل اليه أحد ~~ثقاته، فلمابلغ باب الدار إستقبله الصانع ، فقان : انظرفى أمرك مليأ ، لاتكون ~~لغيررشده، ولاتتعلقن عليك في نسبك شبهه ، فدخل الرجل بقدم رجل ويؤخر ~~اخرى، فلم يجد شينامن بسلط وغير بساط، فاستحى ان بقود لسيت أرى شينا ~~فيدخل تحت الوصمة، ويحق علبه كلمة الفضية، فجعل المحتال ~~يقول : أبصرت النفش الفلانى، والقرس الفلاني ، وذلك بقسم الضرورة ~~يدقوينعت، فرجع إلىماحبه بخبره على الحفيقة همالا هبن رات ولا اذن ~~ت من حال الباف، فتوجه واحد آخر للنخر، فكان خخاب المحتال له ~~الخطاب الاول، ودخل عليه رسم من تقدمه (235) ذلك المدخل ، ولم بر ال ~~ماراه: فقال فينفه : واحرتاه فلان حضر الموضع وشلعدمابه شهد، وأنا ~~ارجع الى صاحبي وأقول ما رايت شيئ : أنيس ذلك هو الفضيحة على رؤوس ~~الاشهاد والشهادة على نفي بفلد الحيلاد؟ فجعن الأمر يستر على مذه ~~القاهدة: يخذلهم واحدا بعد ونحد، حتى أخذ المال وهام على وجهه المحنال. # (1) سورة 12112 ~~129 PageV00P117 ~~============================================================ ~~فهذه صبيل قسم من هذه الاقسام الثلاثة ذكرت واحدا وبقى اثنان اذكرهما إنشاء ~~ال تعالى، وقبل ذكري لهما ابتديء بكلام اعجبنى سمعته فى الاسفار من بعض ~~الأنراك العجمي كنا نتساير وتتحادث ، فقال : قال لي بعض الفايخ كان في ~~معلتي يحف لي الميزان وانه معلق من السماء السابعة إلى الأرض ، وكفتله ~~توزنان المفرق والمغرب، قال : فقلت : باشيخ فشيء بهذا الكبر، ومن ~~العظم، لم لا (246) نراه؟ ولم الابصار ناكفة دونه فقال : اسكت ، فان ~~كلامك فى هذا كفر وضلال . قال ms1147 : فكت . فأعجبني من التركى خاطره ~~المنبعث لهذا الفحض والبحث طلبا للاستتارة بالعلم، والى عالما كان پرده ~~ال حيز الجهل، ويبطل عليه فضائل العقل، والعلم، وكمثل ذلك أخبراله ~~عالى هن الطاغوث فقال تعالى: ( الله ولي الذين امنوا يخرجهم من الظلمات ~~الى النور والذين كفروا أوليلؤمم الطاغوت يخرجونهم من النور إلس ~~الظلمات)(1. # واما القم الثاتى فقوم تحركت نفوسهم للبحث وتاقت الى الوقوف على ~~حفائق الامور، وعلموا ان العقل هوالعماد الاكبر، والحوز الاعظم، ثم ظنوا ~~اصحاب الشرائع غير موفين بعهده واحكامه، ولا حلفتظين لتظلمه، فرضوه ~~لسباسة الدنيافى منع القوي عن الغعيف، وحقن الدماء، وحفغة الحريم، ولم ~~روهم لاقلمة معالم الاخرى لركاكة القول (237) عندهم ، في حديث ما تقدم ~~كره من العرش والكرسي ودابة الأرض ، بل وجدوا أمثال ذلك من الغرائب ~~ومفحكات العجائب التى ينفرذوي العقول اللية عن الايمان بها ~~وتصديقهم فيها، وقللوامثل ذلك قول أبى ممرالمنجم للصاوق جعفربن محمد ~~وات الله عليه، حين كان العصلدق عليه اللام ببعنه على التعلق بللدين ، ~~والنزوع عن اقفاء آثار الملحدين : با ابن رمول الله إنى كلما افتكرت في كلام ~~ججك رسول الله لفهذ) ان الارض على ظهرئور، والثورعلى ظهرحوت ، عفت ~~يتكم، وكرهت اسلامكم : فأجابه الصادق صلوات الله عليه : رويدا با أبا ~~(2) حورة:257/2 PageV00P118 ~~============================================================ ~~معشر، أما عندك ان البروج اثني عشر برجا أولها الحمل، وهو عندكم يا معشر ~~المنجمين صفرلا تجعلونه قاهدة للحسلب، وتجعلون الفاهدة من الثور، قهذا ~~هو الثور الذي قال جدي محمد وهه) 4 (244) اليس آخرها عندكم الحوت، ~~فهذا هو الحوت* فلم ثثيت ذلك إذا قلت ، وتنفيه إذ قال جدنا محمد بحضم ؟ # ونن نسوق باقى الرسالة فيمايلى هذا المجلس بمشينة الله وعونه ، جعلكم الله ~~ما يتجافى عن مضاجع الشبه جنوبهم، النين لذا ذكرالله وجلت قلوبهم، ~~والحمدلله مسخرفلك النجاة للراكبين، وسافى أولياءه بكأس من معين، بيضاء ~~لذة للشاربين، وصلىالله على خمر البلدين والحاضرين، محمد المفبر الي ~~ابراهيم عليه السلام يقوله : واجعل لي لمان صدق في الآخرين ، وعلى وصي ~~خلرق الصفوف، ومروع الالوف، علي بن أبي طلب كهف الملهوف، وعلى ms1148 ~~الأمة من ذريته نجوم العداية للمهتدين ، وأدلة النجاة للمقتدين ، وملم ~~تليما، وحسبنا الله ونعم الوكيل. PageV00P119 # ============================================================ ~~الاجلس القالث والاربون من المانة الثالثة من المجاليس المؤودة ~~لش الرحمن الرحي ~~الحمدله خالق اللوح (239) والقلم، وباسطالنور والظلم ، المبتدى ~~بالنعم، الجيرمن النق، أحمده على جزيل القم، وأشكره صبحانه بلرىء ~~النسم، وصلىالله على نبيه المخصوص بكرائم الشيم، ورسوله البعوث ~~بالكتاب والحكم، وابلغ المواعظ والكلم، لينذر عشيرته الاقربين من خير ~~الام، وذريته الاطيبين من أهل الحرم ، نوي الطهلرة وبعيدي الهمم ، المبرئين ~~من الريب والتهم ، ولا بال عليه اجرأ إلأ المودة في الفربى والرحم ، وعلى ~~ويه المرتضى خير ابن عم، قاتل الصناديد البهم، على بن أبي طللب كاسر ~~الصم، وعلى الانمة من ذريته علامة تاويل كنابه للعشابه المحكم، الطيبين ~~الطلعرين: ~~مفر المؤمنين : جعلكم الله ممن توفتهم الملائكة طييين، بولاه رصوله ~~وعشيرته الاقربين، قد سمعتم ماقرىء عليكم من الرسلة إلى حيث انتهت، ~~ونن نرد عليكم بقيتها ، (240) سرد المليك الشفاعة بها من انخذ عند ~~الحمن عهدا، قال العالم : وكذلك عن الهؤلاء ما عن لأبي معشر الحنجم من ~~الشبهة وعلرض الحيرة، وقالوا : إن هنه الاخبلر والايات كلها كذب وبهتان ، ~~وباطل وسخرية ، فأين الديك ، واين الميزان، وكيف تخرج دابة من الأرض ~~وتواقف الناس؟ وكيف عرج الني إلى السماء ولم بمكته أن يرفع رجليه من ~~الأرض شبرا وقالوا: أولي قال إنه يعرج بي إلى السماء بعد موته ، وانه انتفخ ~~وفتن في التراب* فكان العروج به الى السماه ، أولم بقل عن الله تعالى : { ولا ~~خين الذين قتلوا في سبيل الله أموانا بل أحياء عند ربهم يرزفون ، فرحين ~~اتاهم الله من فقله)(، ونحن هايناهم أمواتا مطروحين متوسدين الشرى ~~ومفترشين، لاأحياء هندربهم، ولامرزوفين، ولافرحين، فكيف بچوز رفع ~~العيان؟ وامثال هذا القول (241) منهم كثيرة، مما جرحوا به الأنبياء عليهم ~~السلام من المطاعن، وذكر الاستهتار بالتاء ، والاستكثار منهن ، والاتضباب ~~الهن، ومايجري هذا المجرى . فنقول : إن مؤلاء قوم تميزوا عن العلمة بالعقل PageV00P120 ~~============================================================ ~~الذي ادعوه ، لكنهم والمعتزلة أبضا المقتفين اثارهم في الدعوى غلطوا فيما ظنوا من ~~انهما ينالون بعقوهم منالا ms1149 بصدقون ، وبصادقون في أفاق الحقائق بلادها من جهة ~~الل سبحانه مطارا ، وللدليل على ذلك أن العقل آلة باطنة يدرك بها من الأمورما ~~بطن ، كما أن العين آلة ظاهرة يدرك بها ما ظهر، وقد رأينا العين على كونها ~~حيحة سليمة لاتعمل عملا ، ولاتبلغ في فصدها من التظرغرضا إلآبمراقدة نور ~~لهامن خارج، كشمس، وقمر، أوسراج ، فمهما التقيا استيانت صورة المبر، ~~وخفت منها حقيقة النظر، فكذلك العقل (242) إن كان صحيحا سليمأ لا يبصر ~~م مراته ، ولايجبطمن جهته الدبن بمعلوماته، الابمرافدة ذوي التأبيد من عند الله ~~جحانه، الذينهم أنبيلؤه، ومن أقاموهمن بعدهم صل الله عليهم ، النين ه ~~الأنوار الحقيقية ، وكما أن الانوار كلها سماوية ، فكذلك قوتهم سماوية ، فلما ~~فردت الفلاسفة يمجرد عقولهم من ذونهم، تخبطوا في كفره، فدفعوا النبوة ~~فعا، ووجدوا الامثال الصلدرة عنها مخفا، وكذلك المعتزلة الأخذون ~~اخذهم، تملهوافيغيهم، حتىصارالعرش، والكرسي، ودابة الأرض، وما ~~دمنا ذكره ، عندهم لغوا، واكثرالابات ، والأحلديث، والروايات ، لديه ~~حثوا، فما يدخل في حاجتهم منها إلا اليير، ولا يفع بوغافتهم منها إلا ~~القليل، والفلاحفة عطلوا الغريعة كلها، ومؤلاء بأن اقتدوا بهم، عطلوا ~~واما القم الثالث ففوم نزعوا لباس الكبر، ولم ينازعوا (243) في الأمر ~~ولاة الامر: واتخذوا عصة لحقوف، من اعل بيت روهمه قمعواهم ~~(1) سورة 170-169/4 ~~والطاعوا، حبما أمر الني صل الله واله بطاعتهم، وحض عل التسليم فم ~~وتباعتهم، فشاهدوالديهم خزائن كلشيء، مماتفقر اليه العقول، وتضطر إلى ~~معرفتهم النفوس، لانه بماخصهم الله تعال به من تعمته، والتأييد بخلافة ~~رسول الله صل عليه وعل آله في أمته ، قد حلوا من بين الانام معل الصور الأدمية ~~من الأنعام: فكما أن الحروف في أصوات الحيوانات متقمة، وهى غيرذات ~~معن، ومفترقاتهالبنى أدم مجنمعة ، وهي كلام فومعنى ، فكذلك جميع المقالات ~~الختلفة من الفلسفة ، وغيرذلك، مما قد استأثر به كل فرقة مجموع الني صلى ~~عليه وعلى اله بعده ، والأمة من ذربته، متشعب من كلامهم ، وموجود في بعض ~~مقاطم، فهم كيا قال القانا شعرا (244) : PageV00P121 ~~============================================================ ~~ودع كل صوت بعد صوتي فانتى انا الصائح المحكي والأخر الصدي ~~وكما أن الادمين ms1150 لهم الاحلحة بما دونهم من الحجوانات في أفعالها، ~~واحوالها، ومفلربها ولا يحيط الحيوانات بشىء من ذلك لبنى آدم ، فكذلك أئمة ~~الحق المعصومين ، من أهل الني يهح) لهم الارحاطة بمعتقدات الحلائق، وطرائقهم ~~ومذاهبهم ، والاطلاع على مالديمم، وليس لمن دونهم إطلاع على ما لديهم ~~وعندهم ، وكما أن الأدمين ينخمون باثرما في العالم من النبات والحبوان، ~~مستعملون اكلا وشربا ولبا وتداويا وتمجملا ، فكذلك هم عليهم البلام ~~ستعلون جيع المقالات المختلفة من الجبرء والقدر، والمنطق ، والفلسفة، ~~وأمثال ذلك، مما يطول ذكره، كلا في وجهه، وفي موضعه، ومعلوم عند أهل ~~الشرع ان العلوم كلهامن الطب، والنجوم ، مأخوذة عن الانبياء عليهم السلام، ~~واصحالب (245) التأبيد، وأن سليمان بن داوود عليه السلام، كلمته النبات ~~والحيوان، فأخبرته بخواصها، وكشفت له عن منلفعها ومضارها، وأن افريس ~~عليه اللام، الذي هندهم هوهرمس أتى بعلم النجوم، قال الله تعالى ت ~~(ورفعناه مكانأ هليا)") فلولا الأنبياء عليهم اللام ، وأصحاب التأبيد ~~للهم السلام، لكنا كالمنبت لا أرضأ فقطع ، ولا ظهر ابفى: ~~(1) ررة:57119 ~~واذا كانت العورة هذه، قلا حاجة بنا لحمد الله ومنه إلى كلام ~~الفلاسفة ، والافتقار، ولا اتباع أثرهم، ولا اقتفاء ، ومن لم يطهره البحر، فلا ~~طهرله، ومن ضل عن مدى أولياء الله من أهل بيت رصول الله صل الله عليه ~~وعلى أله فلامادي له، جعلكم الله من الستقين ، وفي فرجات اليقين مرتقين ~~والحمدلله بلعث رسوله بللحق السبين، ومؤتيه الكتاب المتبين، وصلى الله ~~ل افضل مالى على ملانكته الفربين، وعلى (246) وصيه مشرف ~~الأنوار ، المشرف به وجه الافتخار، علي الكرار ، وعلى الائمة من قريت ~~الابرار، أعراف الله بين الجنة والنلر، وسلم تسليا، وحسينا الله ونعم الوكبل ~~ونعم للولى، ونعم النير: PageV00P122 ~~============================================================ ~~الالجلس الرابع والاربون من المائة الثالثة من المجالس المأيدية ~~اقه الرحن الرحت ~~الحمد له موحد الأحد، وجاعله علة العدد، المتنزء عن أن يصف ~~فانه ، أو بتم بسماته ، فيكون محصورا في الأوهام، محمولا تححت ~~الافهام ، مبدع العقل الشريف، لامن شيء لانشاء الصنع اللطيف ، عاقلا ذاته ~~بذاته ، معقولا عن إدراك من ابدعه ، بحال من حالاته ، ذلك الذي ms1151 نقى التشبيه ~~عنه ، وهو الادراك، ولو التعطيل لامتنع أن يقال ذلك، الستجلي نلجبل ~~وجلعله دكا، خلق من خلقه والسوات مطوبات، ييمين عبد يقوم بحق ~~اححده ، (247) أحمده بفتزام العجزعن حمده ، والتيه في اقاق مجده، وملى ~~ال على محمد وجه الوجهاء من رحله، والداعين إلى سبيله، ملحب الملة PageV00P123 ~~============================================================ ~~الزكية ، والقبلة الملكية، والطريقة المأمونة ، والتقية اليمونة، رأس الدين ~~الندى، وأساس الهدى، وكشاف الردى ، ضي العزالاصيل ، والمجد الاكيل، ~~والقدر الجليل ، الحوفي حفوق التحريم والتحليل: الموفي يحفائق التسبيح ~~والتهليل ، وعلى وصبه صلحب التأويل ، هلي بن أبي طالب كفو البتول ، ~~وعلى آله أمل الشرف والغضيل. # معثر المؤمنين : أمدكمله بمعرفته، وأسبل عليكم ستررحمنه: علكم ~~بتفوى الله التي من ليس لبلمها نجا ، والاستنارة بانوار الحق التي لا مسرح معها ~~للطان الدجى فى طاعة الأنمة الذبين جعل الله لهم سلطانا تصيرا ، ولهل البيت ~~الفين أذعب عنهم اهل الرجس وطهرهم تطهبرا ، فاعلقوا من (248) ~~مرضاتهم سببابكون بمرضات ربكم موصولا، والزموافيها فرفا يكون فرض PageV00P124 ~~============================================================ ~~اذاننا وقر ومن بيننا وبيتك حجلب . وسنورد عليكم باقي الكلام فما يلى هذا ~~المجلس، بمشيقة الله وعونه، جعلحم الله ممن تفعه سمعه وبضره، فسار به علىى ~~منهاج الدين وصيره ، والحمدلله الجارية الأمور في مضمار فضائه وقدره: المتعالى ~~ن أن يناله المفكر بفكره، وصل الله على خير بشره: المستخلص في الخلق ~~(259) من أشرف هنره، محمدخانم نقره، وعل المرتضى حيدره هزبريوم ~~اللقاه وقسوره، الممدوح في آي الكتلب وسوره ، وعلى الأئمة من نريته فرس ~~وجه الدين ودرره وسلم تليما PageV00P125 ~~============================================================ ~~الاجلس الخاميس والاربعون من الماقة الفالكة من المجاليس المؤودرة ~~م الله الرن الرحي ~~الحمد لله الذي جعل كلمة الامامة باقية إلى يوم القبامة في عقب رسول ~~الكي، ووصيه الطامر الذكي: كلما انقضى نجم فغار طلع نجم واستنلر: الذي ~~اقلمناورثة للرسول، وحفظه للتأويل والتتزيل ، نحمده اذاخرج الغوء من ~~الضوه، وجعل على خللفي الحق دائرة السوء، وصل الله على رسوله محمد الذي ~~ايلده بنره : وقرن طاعته بطلعة من بليه من ولاة أمره، قبلة المتوجهبن للمعبود، ~~والشلعد الذي اقسم الله به للشهود، وصلحب الحوض المورود ms1152 ، واللواء المعقود ~~والمقصود (252) ، وعلى وصيه خير وصى حل بالفخرمن الأنام: محل الفجرمن ~~الظلام ، وعلى الحفوة الكرام. # معثر المؤمنين : ثبتكم الله بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ، ~~وخصكم بنعمه الباطنة والظاهرة، أنتم أهل الدعوة التبوية، واوراق الشجرة ~~الطيية الزكبة ، وانتم الاولى الذين قال فيهم رسول العلى الأعلى صل الله عليه ~~واله : أناشجرة، وفلطمة حملها، وعلى لقلسها، والحسن والحسين ثمرها، ~~ومحبونا أمل البيت ورفها، حقاحفا، أن يكوتوا في الجنة معنا ، فاحدوا الله الذي ~~جعلكم من ديته على اصاية، وفي اتباع الحق مثابة ، ما مثلها من مفابة ؛ قد ~~معنم ماقرىء عليكم من رسالة داعينا في الرد على من افترى على الله كنبأ ، ~~والتحطيب على من كان لجهنم حطبا، ونحن نحوق الكم ثمام الفائدة بأملمها، ~~ونسردكليماته على نظلمها ، بلذن الله (254) قال : ثم ان لوكان وجود آثلر النفس ~~الناطقة وانقداحها من الهيكل الاتساني كوجود جسمه، سواء في الولادة والوجود ~~- ا.ة. الابدل1. م دلك عا أن رحمع الانف الا عالمما يكن كثله PageV00P126 ~~============================================================ ~~طبعا، فلما رأينا وجود آثلر التفس الناطفة من المولود مضادا لوجود جمه ، من ~~ححث ان الجسم يضيرمن حدالقوة، إلى الفعل ضرورة: انتقالامن حالله إلى حالة ~~حتى يوضع في مركز الأرض مولودا ، وليست التفس النلطقة تفضى من قيل ذاتها ~~من حد القوة إلى الفعل الآبوجود من يستخلصها منها، ويتدرج بها إلى غايتها، ~~ومثال ذلك المولود الذي هو مهيا التطق من صنع الله سبحاته بكمال الآية وسلامة ~~ادواته ، إلأ أنه إذا لم يصلدف من يخرج المعنى الذي هو فيه بالقوة إلى الفعل شيئا ~~بدشيء، لم ينكلم من تلقاء (254) نفسه قط، بل تبطل عليه آلاته أيضا ~~فاستدللنا من ذلك على ان نفوس البشرمهياة لقبول ما يلقيه إليها الانبياء والاولياء ~~عليهم السلام من آثار التأبيد ، والانوار المفتبسة من العالم الروحاني ، كما كانت ~~في حال الطفولية متهيثة لقبول آثار النطق ، وعلى أن الاولباء عليهم السلام يجلون ~~منها محل الاباء والامهات من الجم ، لكون الاباء والامهات بالاخافة إلى ~~مواليدها في درجة الكمال، وهم في خيز الضعف والنقصان، وكون الحدود ms1153 من ~~ححث كمال المعرفة والاتجاد بالتأبيد في حد الكمال ، وهم في درجة الضعف ~~والنقصان، وكان كون تعطيل الأباء والامهالت للمواليد في استحرار النطق منها ~~مؤذنا بتعطيلهم، وفساد الاتهم، موجبا أن تعطيل الحدود الذين هم للنفوس ~~بمنزلة الاباء والأمهات للاجام ، تعطيل النفوس من اكتاب الصور العلمية ، ~~لنفوس التى (255) لاصورة لها من اكثباب الفضيلة بالعور العلمية، وتعطيل ~~النفوس من اكتساب الصور العلمية يؤذن بسقوطها عن دار الثواب، وإذا كان هذا ~~كزا، فلا وجود في دارثواب الله تعالى لنف لم تتصور بعلوم التوحيد والمعاد، ~~ولم تتتفش بنقوش الملائكة من فوة أولياء الله تعالى وكما لا وجود لنطق من ناطق لم ~~ستخلص فيه بالترتيب والتدريج، وكما لا وجود لصورة جسمية لم تتألف من ~~تأثبرات عالم الجم ، فهذا فصل كاف في الرد على قوله ان النفوس راجعة إلى ~~عالها طبعا . جعلكم الله من الذبن هم في ربع العلم يربعون ، وفي مرتع الحكمة ~~يرتعون . والحمد لله الذي خفي عن غوامض الأفكار ، وجل عن إدراك البعائر ~~ففلا عن الأبصلر، وصل الله على رسوله محمد المصطفى المختار، وعلى وصيه ~~على الكرار، قسيم الجنة والنار، وعلى الائمة (256) من ذريته الاطهار ، والخيرة ~~الابرار، وملم تليما، وحسبناالله ، ونعم الوتبل PageV00P127 ~~============================================================ ~~الجليس المباديس والاربون من المافة القادةة من المجاليس المؤودية ~~سم الله الرن الرحي ~~الحمد لله الذي مهد لنا في ديته فمهيدا ويرنا للقوى وبداد الفول توفيفا ~~ه وتسديدا ، كما قال جل جلاله مجيدا : ( يا أيها الذين امنوا انقوا الله وقولوا ~~ولا تديداح() نحمده إذ اقام للدين منا أهل بيت النبرة في كل زمان عميدا ، ~~يدع قائم الشرك ببيان علمه حصيدا ، وأن من أهل الكتاب إلا ليوقن قبل موته ~~ويوم القبامة يكون عليهم شهيدا، ونغكره بذا انجزلنا وعدا وكفانا وعيدا ، ونفعنا ~~بمناسكنا صوما وعيدا، وعلم بلرشادنا أهل الولاء توحبدا، ولولا إرشدنالنا هو ~~ف مهلك الغلال تحديدا وتجبدا، وصلى اقه على خبرمن عبد الله ياقعا ~~ووليدا، وجعله (357) لا شرف المقامات من رحللته عقيدا ، وأبده بلبن عمه، ~~وفارج غمه، علي بن ابي طالب تأييدا ، فنص ms1154 عليه بوصايته وليا مرشدا وصنوا ~~ودبدا ، فخالف أمل الاهواء محدودا وتعدوا حدودا ، هنالك ابلي المؤمون ~~وزلزلوا زلزالأشديدا ، بان جعلوا العبد معبودا ، حتى ملكوا طليقا وطريدا ، ثبا ~~لهم ان يدعون من دونه إلا انائا وأن بدعون إلآشيطانا مريدا ، لاجرم أنهم بلعوا ~~ل دينهم تبديدا، وفندوا منزل الوحي من ربهم تفنيدا ، فالويل لمن كان ~~لايات ربه عنيدا. # معشر المؤمنين : ثبنكم الله على الاعتصام بالحبل المتين ، يطاعة أولياء ~~الين، أوصيكم بتقوى الله العغظيم، وملاقات حدود دينه بالتظيم، والتغظر ~~لعقولكم واحلامكم ببعض ما تنظرون فيه لأجامكم، الافانها شقيقة (258) ~~(1 ورة:9012 PageV00P128 ~~============================================================ ~~كلمة الله وأمره، وحلملة أمانة الله وسره، واجسامكم كثلفة وظلمة، وأمرها في ~~مولها عليكم غية، اذ أصبحت وهى للديوان لطعمة، فما بالكم بزخارفعم ~~زنونها، وبلذبذ مطاعم ومشاربكم تسمنونها، وفى بروجم المفيدة ~~حنونها، واذا طليعة ذا الموت عليها طلعت، فيا قيح زينتها لعين رأت ~~واذن سحت : وبا صماجة منغظرما اذا البيدان فيها وقعت، وباهوان حضون ~~حنت بها وتمنعت، وهذه حالة الردى، في أجامها اذاهوت في الثرى ~~فانظروا إلى ماهو إلى الله راف ، فزبنوه بالصالحات، وجدوا لما هوفي جواره ~~بلق، قمنوه بعلوم الأثمة الهداة: فاجتهدوا لما هو للصافين المسبحين ~~لاق، فحصنرا من طوارق الشبهات، فلذا تكلملك الموعظة فلنعد بكم إلى ~~السالة التي قرىء عليكم صدرها ، فنشفعه بالبافي ، اتماما ، (259) وفي المنة ~~عليكم وسوقا للفائدة اليكم ، فنقول : قال الداعي : وأما ما زعم أن النفوس ~~اشف البشرتحل منه محل النطفة والطف من الطبائع ، فلا تكاد الطبائع تقدر ~~على شيء من معاقبتها ، فنقول في الجواب بافه التوفيق : إن نفوس اليشرتحل ~~منهم محل النطفة التي في قوتها أن تكتسب صورة جمية مناسبة لها ، إلا أنها ~~غير متصورة لحال ، وكمفل ذلك النفرس في قوتها أن نقبل ورة مناسبة ~~الجوهرها ، تقوم لدار المعاد والكون في الملا الاعلى ، إلا أنها في العاجل ~~عاطلة من الصورة، وهي متشرفة إليها، ومنشوقة لورودها عليها ، ومسنعدة ~~لفبولها ، فإن ورد عليها من تلك ما يلائم جوهرها الروحاني من العلوم الملكوتية ~~الجارية على السن أولباء الله عليهم الحلام ، التي اكتسيوها ms1155 من مراكز العقل ، ~~وعالم القدس: فقد سعدث ونجت وفازت نورا عظيما (290)، ورجعت إلى ~~ربهاراغية مرضية مطمفنة، فان ورد عليها ما ينافى جوهرها ما وجوده في دار ~~الطبيعة وعالم الجم، وما بجري هذا المجرى مايخرض عليه فوو العقول ~~السخيفة من الطبائع البهيمية صاردلك صورة لها، فعند المفارفة يكون نظر ~~الذات إلىما يلائمها من الملا الاعلى والصورة إلى ما يجانها من دار الدنيا ، ~~وكلاهما عن موفع نظره ممنوع، وعن مركزه مدفوع ، فيما بين المركزين ~~الوحانى والجسمانى محصور مأسور، وإلى أشد العذاب بالصورة الجية ~~الكتبة مردود موجود، لا تخلص لأحدهما من الآخر أبد الدهر إذا كانت ~~الذات التي هي الجوهر الروحاني في تحفظ على الصورة الجمية الكتبة PageV00P129 ~~============================================================ ~~وجودها، فيكون البقاء أكبر وبال عليها، تعوذ بالله من المقوة، وتاله ال ~~بملنامن اللةغين لحدوده، الذين من تعداهم (261) فقد غقلم نقه، وما ~~ؤكد قولنا ان النفوس الصلحة والطالحة لا تأتلف في دار واحدة، قول الصادق ~~جعفر بن محمد : والله لايجمع الله من علدانا ومن توالانا في دار ولحدة غير ~~هذه الدار . ثم ماسنه النى فى شريعته من منع المشركين من مقلربة المساجد ~~الهى بيوت الطهارة، ومفرالعبادة، وقوله عليه السلام : لتمتعن مساجدكم ~~يهوداكم ونصراكم وصبيانكم ، أو ليمسخنكم الله قردة وخنازير ، ركما ~~وسجدا ، وقوله تعالى : ( انه لقرهان كريم، في كثاب مكنون . لأيم ~~لالمطهرون)() وقوله سبحانه في صفة أهل الجنة : ( لهم دار الملام عند ~~ببح(4) قال المفرون : السلام هو السلامة من جميع الاعلال والأمراض ~~فماهناك عيب ، ولا نقصان ، ولاشيب، ولاهرم ، ثم جلرى السنة في القربان ~~ي ان لا يفرب إلاالسلجم الصحبح ، الذي لاعيب عليه ، (292) وسنة للدعوة ~~الدية في منع من لا يستحق عنها ، فهذا الترتيب كله الفرض فيه الابانة من دار ~~المعلد والدلالات على أنها عالم الطهارة . عصمنا الله من الشبهات المضلة، ~~والاهواء المسنزلة، وثبننا برحمته على اتباع الأدلة ، إنه سميع قريب : جعلكم ~~اله ممن رفعه بدرجات العلم إلى أرفع الدرج ، كما حلر بكم في طاعة أولياثه ~~على اوضح النهج، والحمد لله العلي الاعلى، خالق الأرض والسموات ~~العلى ، وصلى ms1156 الله على رسوله الهادي إلى الطريقة المثلى ، المناجى بقول ~~سبحانه : وللاخرة خيرلك من الأولى)(2، وعلى ومبه علي بن ايي طالب ~~الذي هونعم المولى ، المتجلي نهار فضائله كالنهار إذا تجلى ، وعلى الأئمة من ~~فريته الذين لهم من الغرف القدح العلى، وسلم تليما، وحسبنا الله ونع ~~الوكيل: ~~( ورة:12929 ~~صورة:79-7159. # (3) حورة:4/93. # الاجلس البسابع والاربعون من المافة الثالقة من المجال المؤودية PageV00P130 ~~============================================================ ~~الحمدلله الذي (293) حقطلدين الحق نظاما ، بصفوة من الخلق الذين ~~جعلهم للمتفين إماما ، واراهم في الآفاق في أنفسهم آيات واعلاما ، استنلر ~~بنورها هم وشيعتهم الذين يبيتون لربهم سجدا أو قياما ، ومن يزغ هن طاعتهم ~~واباعهم يلق اثاما ، وصلى الله على من شرع من الدين إسلاما ، فعطل أوثانا ~~مبودة وأصناما ، محمدأ المختوم به النبيون ختاما ، وعلى وصيه المنصوص عليه ~~يوم القدير اعظلما، المنصوب للنلر والجنة قسلما، المنصور كرا وإقداما ، ~~ا شجع من اعتقل ومحا وتقلد حساما ، وعلى الائمة من ذريته افضل من عنتهم ~~الاية والدين لا يشهدون الزور ، وإذا مروا باللغومروا كراما ، آيات الله البينات ~~باللحقيق التي من صدق عنها قضى عليها قاضى الشبهات بالتحيق وهون به ~~ريحها(264) في مكان سحيق: ~~معمشر المؤمتين : جعلكم الله من الذين هم من مشلرب الحكمة بعلون ~~وينهلون، والنبين إذا تليت عليهم آياته زادتهم ليمانا ، وعلى ريهم بتوكلون : ~~وقد كان احد دعاتنا فى الشرق أخذ العهد على رجل من ذوي الاقدار كان ~~استحوذ عليه شياطبن المعنزلة، واستغووه يمقالاتهم المفتعلة، فحين أسعده ~~اله بالهدابة ، ونزع عنه لباس الغواية ، تمالوا عليه رجما بقوارع الشبهات التي ~~يلتاث منه دينه النبائا ، وبكون بالارتداد عنه كالتي نفضت غزلها من بعد فوة ~~اكاثا، فكلما طرق طارق شبهة رجع بها إلى داعيه ففكك عنه اغلالها ، وفتح له ~~اقفقللها ، وعمل في حل بعض تلك الشبهة رسالة نحن نوردها عليكم ، ونسوق ~~فائدتها اليكم، قال للداعي : بم الله الرحمن الرحيم ، الحمدةه الذي(26) ~~من بطن الارض افوات الخلاتق : ووكل الأمرفي استخلاص حلوها ومرها ، ~~ال الأشخاص البشربة بافكرهم الدفائق : ولولاهم لب انشقت عن لذيذ ~~المطاعم والآكل، ول تبرهن عن نفسها بما بشتملت ms1157 عليه من القضائل ~~احمده اذ دلتا بظاهر نعمته فى ذلك على بلطنها وبارز حكمنه فيماربته مه على ~~كامنها ، أن جعل دينه مسفرا لننفوس جعن الارض نلاجام مستقرا، وجعله ~~م قرا لحقانق العلوم التي هي غذاؤها كم جعل الأرض لاغذية الاجام حقرا ، ~~ومنع فيها من كني عنهم بأنه اضل من الأنعهم يل هم نضد من الأنعام من جهال ~~الانام: كما منع من استخلاص ثمرات الارض ضروب الحبوان من الأنعام، ~~وغير الأنعام ، وقصر اسنتباط الحقائق منه على الصفوة الكرام، من أهل ببت تبي PageV00P131 ~~============================================================ ~~عليه وعليه اللام : كما قصر (269) استدراج تمرات الارض على الشخض ~~الادمي التام ، أو شهذ أن لا إله إلا ننذي خصن بتباع الأمة الوسط ، الذين هم ~~شهداء على الناس، ووفف لاقتفاء اثنرهم، والمخلغون غرفى في بحر الحيرة ~~ي دبنهم والالتباس : وأشهد أن محمدا خبر رسرل نضع الأمة في ترك مودة ~~وي قرباه أجره، ونبذوا فى اوجب منضاعتهم وراء غهورهم امره، فكانوا ~~ذلك على نقومه معتدين ، فماربحت تجارتهوى كنوامهتدين، ملى اقه ~~عليه وعلبه، وصرف اسنى تحيته اليه والبه ~~الما بعد : فانك اكرمك الله في الذي والآخرة وخصك بسوابغ نعمه الباطنة ~~والظاهرة، أعلمتني ان بعض ذوي العاعث ممن هولك مجال وانض ~~بالضلال، وأنت به انس : فهومو دهره يفعع عنيك السبيل، ويلقي البك ~~اباطيل: خرح لك من قوله سبحانه : كما يشر انكفر (297) من اصحاب ~~القيور)(0 طرحا أراد به لباب الافكر نبعث النفوس دوت الجوم فتحا، وفي ~~المعتقدين له قدحا، وإن هذه الأية ونغائرهامثل قوله سبحنه : يوم بخرجون ~~من الأخداث سيراعا)21، وغبرهامتجمعه اليك، وأجنب بخيل الشبهة ورجلها ~~عليك، أخذك عن مهاد العننينة، وشوفك في الوقوف على معناه الى ~~1) سورة:13140 ~~(9) سرزة:13/90. # صورة:12170 ~~السكينة ، وسالت ان أوردفى ذلك مااتسع له وتطلول نحوه ، ممابزيل اللبس ، ~~ويغك من وسواسها النفس، فأقول بتوفيق من الله سبحانه، واستعداد من قوة ~~اولياء الله الذين أنار الله وله الحمد برمانهم ، وأعلى على كل ثان بفأتهم ، ~~امادهوى من ادهى استحالة وجود نف عن مياكلها بتجرد، وبوجودها وقيامها ~~بداتهاتتفرد، ففدكنت أوردت في الجواب شفاها، ms1158 أن الكتاب بوجود الصافين ~~(298) المسبحين الملائكة ناطق ، وهو كلام كافة أهل الملل من الاسلام وغيره ~~موافق، ووقوع شهادة الكتاب واجمماع اللل على ذلك لقول من ينكره ماحق ، ~~قفف بحقه على باعلله قيدفعه فاذا هو زاهق، واذا كانت الصورة هذه، ووجود ~~اللانكة لكلفة بلا كنافة معهود، فأزر كلامنا في تجرد التفوس هن مياكلها ~~ممدود، وقولنا بالصدق مفصود، وركن المخالفين للحق مهدود، هذامايتعلق ~~في هذا المعنى بشهادة الكتاب والسنة ، واتفاق الكلم من كل ملة، فأما ما ~~يقنضيه العقل فسنورده فيما بلي هذا الحجلس، بحفيقة اله وعونه، جعلكم الله PageV00P132 ~~============================================================ ~~من أولي الالبلب، وهداكم لاتباع الحق والصواب ، والحمد فه الذي جعل ~~علماه ال الرحول اطباه النفوس: يحلون عنهايدوائهم الشافى سقام التويه ~~والتلبي، وصلى الله (269) على رأس الهدى والرئيس، محمد المصطفى ~~النموس: وعلى وصيه كثاف الكرب في يوم العبوس علي بن أبي ~~طلب القاضى وده بالسعود، وبغضه بالنخوس، وعلى الانمة من نربته ربع ~~الشرف الماهول، المانوس، وسلم تسليما ، وحسبنا الله، ونعم الوكيل ~~الجليس الفامن والاربعون من الماية الفالثة من المجاليس المأودرة ~~م الله الرحن الرحي ~~الحمد لله فاتح غلق المشكلات بالعليماء والأعلام: وكاشف فق ~~العضلات بالحكماء واخكام: من اهل بهت رموله عليه وعليهم افضل اللام ، ~~وصل الله على خبرمن فاء بالنطق، وجاء بالصذق، رسولأ إلى كلفة الحلق ، محمد ~~العروج به إلى الأعل من الأفق ، وعلى وصيه المتحكم لانه على رتق ، ذكره ~~الحكيم بالفتق، عفي بن ابي طائبالحاثز في الماثروالمفاخرقصب السبق، (270) ~~وعلى الائمة من ذريته هدلة أهل الغرب والشرق، والأيلت التي من تكبرعنها رمله ~~اله في دينه بالمحو والمحق :كما قال سبحته : { سأصر عن اياتي الذين ~~تكبرون في الارض بغير الحق)21. PageV00P133 # ============================================================ ~~معشر المومنين : تنار الله بالعلم والحكمة ارجنة صدورهم، ورصى نم ~~ف جميع أموركم: فد سمعتم ما قريء عليكم من رسالة داعينا في فل أنيلب ~~المعترلة ، وثل عروش أبنطبلهم المتحلة ، ونحن تسوق اليكم تمامها ، ليكون ~~كم فخيرة لمعادكم ياقية، وجنة من اسلحة الشيطان واقية، يحشينة الله وعونه ~~قل الداعى : فأماما يقتضيه العقل فمحلوم ضورة الخ في ms1159 البساطة، ومحل ~~الفكرة من اللطافة ، في نناول الاشياء البعينة ، وبلوغ المقاصد النلزحة والترقي ~~في الأسبلق ، والاحاطة بماوراء الافلاك ، وبفع اثدلالة من ذلك على انها اذا ~~افكت من نشب الجم الكثيف، وكانت لله تعالى (271) طائعة، وبكتبه ~~ورسله مؤمنة ، أمكنها الترقي الى أعلى عليصن ، والتلذذ في جنات التعيم ، فمن ~~) صودة: 1104 ~~قال ان ذلك من موجبلت العفل حارج عما نشاهده من احوالها في تضرفها إلى ~~الماء والارض، وجولانها في الشرف والغرب، وهي في أسر الجم ، وحبالة ~~الظلمة، كان الصعود إلى السماء السابعة بالحمل الثفيل من جمه الذي هو ~~الطين الذي من ثأنه أن لا يعلوقضبل بفل ، ولا يصعد بحالة بل ينزن، أشد ~~امتناعا عنده ، واكثر استحالة : بل كان نفيه لارنفاع النقس، وإبجايه لصعود ~~الجم، حرفامنه وجهالة : وأما انكاره وجردنفس ولماتكن بالجسم مربوططة ~~ونفيه لها الاجملة نكون إحداهما بالأخرى مضبوعنة ، فالجولب عن ذلك انه ~~رب لنا مفلا ونسي خلقه ، إن كان الترتيب الني نشاهده في العالم من وجود ~~الجم والتغر شث (272) واحداواستحفاقهما على مذهبه إسما واحدامحفوغا ~~عتده، فعثل ذلك يحكم عليهما في الحماد، فلا برى هنلاك أيفا تفريقا بين ~~الارولح والأجاد ، ولا يوجب وجودالاحداهما عنى الانفراد مهلا حفظ الترتيب ~~فف امثاع وجودهما ايضا إلا بأرض تفل وسماه تغل، وهمواء تسنعد منه ~~لانقاس، ونوضاع للجم لا وجودله ، نو بدوم لها المراس ، فان قل إنه لا ~~حص ايضاعن افتقار النقس في وجوده إلى الجم، وإلايطل الوجود ؛ وقلنا ~~فلامحيف ايفا عن افتقارهما الى هذه الذواعي من الماء والأرضر وغيرهمامما ~~ذكرناه ، والأ بطل الوجود، فان أوجيه ان سيكون للجم وجود بلا حاجة إلى ~~يه من شيء من ذلك، ولا اضطر الا وجب ان ميكون للنف وجود بلا فاقة ~~ال الجسم، ولا افنفار كيلا بكيل ، ووزنابوزن PageV00P134 ~~============================================================ ~~لكم الله (27) من الذين اسعنهم القدور، وحماكم من الذين غرهم بالله ~~الفرور ، والحمدلله العظيم الباس والبطش ، رفيع اللرجت في العرش ، الني ~~جعل البماء بناء والأرض فراشا : واتقن البناء والقرش، وصلى الله على خير ~~اعى الى ربه دعا، واشرف داع لامته دعا، محمد ms1160 كمال الأنبياء نجمعا ، وعلى ~~وويه غشلم يوم الترل، وزلزال اهل الكفر والضلال، علي بن أي ضالب فلك ~~ت ا ا ا ا ا ال ا ه لواها ~~الاجل التاسع والاربعون من المانة الثالثة من المجالمن المؤيدوة ~~انه لفرمن الري ~~الحمدله الذي علا عن أن بعرج اليه بمارجه الفكر، الخالق الني بيده ~~الحشر والنشر: سبحانه إله الخنق والامر، (274) وصلى الله على خيرمن نفى ~~عليه بلباسه الفضل والفخر، وضلع عليه من برج الرساية الفجر، واشرف من ~~قاه من صوب التأبيد القطر، محمد: الذي دان له البدو والحضر، وعلى وصيه ~~الي هوشم النبوة البدر: ذرص الفرسان الذي دابه في حلبة الميدان الكر، ~~وليت يوم الطمان الفاحرة به الصفاح اثبتر، والرمح السحر، على بن أبي طالب ~~فع الرسول وهو برتبة النبوة الونر، وعلى لائمة من ذريته الذين هم النجوم ~~الازهر، وشيعتهم الميامين الغر ~~ممشر المؤمنين : وففك الله الحاعة اولباه الطعة، ورزقكم شفاعة فوي ~~الشفاعة، قدسمعنم ماقرىء عنيك من لرسالة وتحن نشفعه بالباقي من ~~الكلام ، قال الداعي : وههن كلام اخرمن جهة الاجماع ، معلوم أنه كلما وقع ~~عليه من اهل الملة كافة "اجماع، فهرأونى بالاتبع، (275) مما وفع فيه ~~الخلاف والنراع، ونحن نقون: بن ليعث هو بعجرد الأرواح خاعة فون ~~الاجسلم، وانتم تقولون : بن لبعث له وللاجساد، فبعث لأرولح بقولك ~~وقولكم وجميع الأمم ثابت، والاجماع عنيه وافع ، والخلاف في بعت PageV00P135 ~~============================================================ ~~لاجساد : إدا ونحن اخذون في ذنك بحكم الاجماع ، وتاركون للخلاف . ثم ~~اققل: ان افوى مايستدت به عنى العغيبات هوحكر المشاهذت، وقد راينا ~~وعرفنا من قمار قنرة الله سبحانه فى الخلوقلت، وجي صنعه فيما ينقله إلى ~~كماله من ور الموجودلت ، پنه جل اسمه بدرج بها تدريجا إلى التلم، ~~ويكبها في كل استحالة واتتقال من حالة الى حالة ما هو اجمع للنظلم فما يرينا ~~فا يخلقه جل اسمه اية إلا وهي اكبرمن اختها ، ومنأخرا من الصنعة إلأ وهي ~~اضل من (279) متقدمها ، كالعلفة التي هى اكمل من الطفة ، والمضغة التي ~~ي أكمل من العلفة ، حتى تسلق إلى الجنين المشتد الصورة ms1161 ، والجنين حتى ~~يلق إلى الصورة الكاملة المستوفية أسباب الفضل ، وشرف العلم ، والعقل ، ~~فبلغ من مزايا نضله ان يستعبد جميع حيونات العالم، أكلا وشربا، وركوبا ~~و لبسا، وتجملا وتداويا، ويستخلص الجواهرمن المعادن، ويقهم الدواليب ~~والنواعير ، فينصبها فلكأ بلزاه الفلك ، يحبى به بلدة مينة ، ويجعله لانشاء ~~الحيوانلت الكثيرة مادة، وفي معافهم ردله ، فلم نجدمن فحله سبحاته مناخرا ~~الازاد على المتقدم ، وأوفي ولا مؤتلفا إلأ ما هو أرجح من السالف وأوفي ، فهل ~~يفتضى هذه الساقة المشاهدة المعلومة من فعله سبحاته ، الأ ان يكون ما يتلو ~~هذه الصورة الادمية، والخلقة البشربة، شينا عليما بكون الغرق بينه وبينها ~~كالفرق بين الطفة وبين الصورة الانسانية، الفاضلة الكلملة ، لتظهر فيه قدرة ~~القادر (277) الحكيم، وتقدير العزيز العليم، فأما أن بعيده كما كان فهوخروج ~~عن حكم المشاهدة ، ونقصان فى الحكم، ثم انه لا بخلو حينثة ان بكون ما ~~عبده على صيفة مانحن اليوم عليه أوغبرها، فان كان على صنيمه ما نحن عليه ~~فانها قلئلة لعرض الكون والفياد، فاذا ما صنعنا شينا، وإن كان على يغة غير ~~قابلة لهما ، فلذا جلز لكم أن تقولوا ان الصبغة غيرهذه الصيفة ، فما يمنع ان ~~يقول غيركم إن الخلق غيرهذه الخلفة، فاقول مرحبا بالوفاق ~~وباقى الرسالة تتلوها عليكم فها يلي هذا المجلس، بمشيفة الله وعونه، ~~جعلكم ممن ممع ووعى ولامانه نفسه فيا بنجيها رعى، والحمد لله منزل الذكر ~~الحكيم، على نبيه الكريم، الممدح بقوله سبحانه ، وانك لعلى خلق عظيم، ~~مد خيرنسل اسماعيل بن ابراهيم ، وصل الله عليه وعلى وليه الحميم، على بن ~~اب طالب القائم (278) منه مقام الومى من الكليم ، وعلى الائمة من فريت ~~الممدوحين في العلراصين والحواميم : عليهم أفضل الحلاة والتسليم ، وحسبتا ~~الل، ونعم الوكيا: PageV00P136 ~~============================================================ ~~الجلس الخمون من المانة الثالفة من المجالس المؤوديق ~~سم الله الرحن الرحي ~~الحمد لله الذي جعل نقوض دار الدنيامعرضة للامتحاء، ونقرش الدار ~~الاخرة مقيدة بالبقاء، فنقوش الدنياناشئة الأرض والماء، والنار والهواء، نقوش ~~الاخرة ناشية مواد الأنبياء ، والأوصياء المستملاة . من عالم القدص ودار ~~الصفاء، صل الله عليهم وعلى المخصوض ms1162 منهم بالاصطفاء، والاجتباء، ~~الشجرة الطبية أصلها ثابت وفرهها في الساء، محمد خيرمن مشى على الغبراء، ~~وعلى وصيه وبده البيضاء على بن أبى طالب كلشف الغباء، وهزبريوم الهيجاء، ~~وعل اللنمة من ذربت الاتقياء، الفححاء : السمحاء ، الرحاء: ~~ممثر المؤمنين : جعلكم الله من (279) الأزكباء الاتفياء ، كما هداكم ~~بأتكم لمطلع النور والضياء، قد سمعتم ماقرىء عليكم من رصللة داعينا ~~بالشرق، وماأشرق بيانه وجه الحق : ونحن نسوق اليكم ثمام الفائدة بتمامها، ~~و خرج من ثمرات الحكمة قيه من اكمامها بلذن الله تعالى ، قال : واما قوله سبحانه ~~كما يفس الكفار من أصحاب القبور والذي جعلوه في ايجاب حفر الاجساد ~~ممنما ، والى تكفيرمن لايدين به سالما لما يتضنه نص الأبة، إن الذي ين من ~~اصحلب الفبوركافر، فمن يبضرلمن لا يبضر عاذر، وسينظرما بستلق إليه لأمر ~~وحال من بتعين علبه الكفر، بمقيفة الله وعونه، قال الله حبحاته : يا أيها ~~الذين امنوأ لا تتولوا قوما غضب الله عليهم قد يئسوا من الأخرو كما ينس الكفلر من ~~احاب القبور)10، المعلوم في التفسير من شأن قوم غضب الله عليهم أنهم هم ~~اليهود، وغضب الله (980) سبحانه ورضله مما ينطق به الكتاب الكريم، لكتنه مما ~~(1) ورة :13/60. PageV00P137 # ============================================================ ~~تاج إلى ترجان حق ، ولان يعبرعنها بصدق ، إذ كان ذلك من الأعراض التي ~~عرض المزاج، فما وافق النفس سي رضا، وماكرهه واحد الامزجة سي ~~فضبا، فليس الله سبحاته للاعراض بمعل: فيعرض له الرضى والغضب، ~~ويجوز عليه الحوادث ، وانما الرضى والغضب موضوعان على الأمزجة، والأمزجة ~~مووعة على الأجسام، والاجام موجية للاحياز . وهو سبحاته وتعالى عن ذلك ~~كله ، فهذه شيهة ، والبناء على الشبهة محال، وأما قوله :{ پشوامن الأخرة) ~~فلابعرف أن اليهودبثسوامن الاخرة، فلوكاتواكذلك ، ماصاموا، ولاصلوا، ~~ولاأمكواسبوتهم، ولا عبدوا معبودهم، ولا يعرف أيضا أنهم يثسوا من ~~احاب القبور ، فلوكان لكان سبيلهم فيه سبيلهم فيما تقدم ، فالاحالة عليهم بما ~~لس يقوم دليل عليه من قوغم وقعلهم، (281) غيرالانصاف ، وكما لا يعرف أن ~~الهود قد يشوا من الاخرة، ومن أصحاب القبور، لما برى عليهم حالهم في ~~العبلدة، ولا بعرف أن النصارى والمجوس ms1163 الصابثين ، يشوامن ذلك ، مع كون ~~عيادنهم ظلهرة، وصورتهم في الاجتهلد معلومة، فقد بقيت الآية شاصة لا ~~وجودلماتقلق عليهاحكمها، وكلام الله تعالى هوالصدق والعدل ، فلذا الشيهة فيما ~~يتصورون من أمر الآغرة وأصحاب القبور، كالشبهة في غيرهما ، من حال ~~الغضب واليأس ، والمعنى في الجمبع غيرما هم ذاهبون إليه ، والاية غلق يحتلج ~~افي مفتاح ، دليل يفخرفيه إلى مصياح ، والحكم عليها مع استعرار الشبهة فيها ~~بطل ، والمتحكم فيها رأى نفسه جاهل ، ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر ~~منهم لعلمه الذين بستبطونه منهم ؛ وأما قوله في حديث القبور ، والذي هولا ~~غيره قصدنا لأنه (282) المشكك والمتبب فيه إلى إبطال بعث النفوس ، إلأمع ~~الهياكل ، فسيتل عليكم شرحه فيما يلي هذا المجلس ، بمشيئة الله وعونه ، جعلكم ~~ال من الذين يتدبرون ويستبضرون ، والحقكم بالذي بسبون له بالليل والنهار ~~لايفترون، والحمد لله الذي لا علد لالائه، ولا راد لقضائه ، وصل الله على ~~ا ال ال ل لا ال ل ل ~~ابنائه، وأولياثه، وخلصائه، وسلم تليا، وحبنا الله، وتعم الوكيل PageV00P138 ~~============================================================ ~~اجلس الحادى والخمسون من المائة الثالقة من المجالس المؤيدية ~~س الله الرحمن الرحي ~~الحمدلله منزل الكتاب عن رسوله صل الله عليه واله تنزبلا، ومفعله على ~~علمه نفصبلا ، ومفضل الشهيد الذي عنده علم (284) الكتاب نفضيلا، وممثل ~~حدود دعوته بناشئة الليل تمثيلا، بقوله سبحانه : ( إن ناشئة الليل هي أشد وطا ~~وأقوم قيلا)11) وصل الله على من حمل اثرسالة بارساله نجميلا ، محمد خير من فتق ~~ف ل تسبيحا وتهليلا ، وعلى وصيه الذي هوانطق من ننطق حكمة ونأويلا، ~~واضرب من انتضى حلما مقيلا، واخمن من اعتقل رحة طوبلا، المقصود ظاله ~~الحامل بظلمه عباء ثقبلا ، بقوله تعلى : (ويوم يعضانظاليم على بديه يفولبا ~~ي المخذت مع الرسول سبيلايه ويلتي ليني نم اتخذ ذلانا خلبلا )(4) وعلى الائمة ~~من فرينه الذين اتاهم الله فذرا رفيعا جليلا ، وذلث قطوف ثمرات الحكم تذليلا: ~~فر المؤمتين : جعلكم الفه من أصب الجنة التي هى خبر منقره ~~واحن مقبل، كما ادخنك من حيدعرته ظلا خنبلا : قد سمعتم (284) ما ~~رىه عليكم من الرسالة، نشفعه ms1164 ببفيه، عل ما يلذن الله سبحانه فيه، قنقول: ~~قال الداعي : إن الله سبحنه ضرب الأمثال ثنناس كما قال : { ولقد صرف ~~لناس في هذا الفرآن من كل مثل) :: فكنى سبحانه عن القبور التي هي مدف ~~) مورة:242712 ~~(9) صودة هو: ~~(2) صورة:49117. # الحيف من الاجام ، وعنى بها النفوس اللطيفة التي يدفن فيها حقائق علوم الانبياء ~~ليهم اللام ، فعنى به الوحي الموحى إلى الأنبياء ، وكنى من الأودية فعناهم ~~بها ، وكنى هن الزبد فعنى به البدع والغلالات ، وكنى من النور فعنى به PageV00P139 ~~============================================================ ~~الهراءات والامد : واخى عن الظلبمات فعنى بها الكفر، وأمثال ذلك والنفوس ~~بمعلرفها الشريفة مقبورة في أجلمها الكتيفة، فلذا ماتت الاجام انشقت عنها ~~القبور، فكانلها البعث والنشور، قال الله سبحانه : { يوم يخرجون من ~~الأجذاث سراعا)(1) وهنى به البعث الكلي ، وقال الني صلى الله عليه وآله في ~~فة القبر: أماروقة من رياض الجنان، أوحقرة من حفر الخران، وعنى به ~~النف المتصورة، فان كانت صالحة فهي روضة من رياض الجنة، وإن كانت ~~(245) طللحة فهي حفرة من حفر النار، فهذا باب . ثم ان القبرهوما بستودع ~~خص الانان المكتسب من هذا العلم فيواربه ، والانان ينقم إلى جسم ~~معالم مكتب من هذا العللم، والقبرمن جنيه بثوي فيه وبواريه إذا دعاه داعى ~~الوت، والىنفس شريفة حية مكتبة من علم اللطافة، ولها قيرتشوي فيه ~~ويواريها اذا دعلما داهى الله من امام حق تكون خصبة في روضة من رياض ~~الجنة ، اوداعي الشيطان من امام جائرتكون من متابعته في حفرة من حفرالنلر ~~قال النى : و بن قيري ومتيري روضة من رياض الجنة . فقبره بلمدينة ~~مروف، ومنيره شاخ، والروغية منهمالا تكلد تعرف، وإتماهدامنه م ~~ممل، فكان قبره هومستودع جمه الشريف الذي هومحتب من هذه الدتيا ~~وقبره على التحقيق هو الوصى الحامل الأمانة (286) فيما أتله وحيأمن الله تعالى ~~اله، وما هومكتبه من عللم الطهلرة، ومبره أرفع مكان في مسجده ، وهو ~~المرتقى اليه بالسيف، ومقام الخطبة ، واظهاره الاقتدار والعزة، والاشلرة فيه ~~منصرفة إلىأشرفمن يفوم من الأنمة بعده، وأرفعهم درجة، وأشهرهم مكانة، ~~والروضة بينهما مثل على اتصال كلمة ms1165 الامامة بين الطرفين ، رهى لعمري روضة ~~العقول، ونزهة النفوس، كما أن الروضة المعروفة نزهة العون ، ومنفج ~~(9) صورة:43/70. # القلوب، ولولم يكن ذلك كذلك ، لكان النى لا يخلو من ان يكون بقوله ~~هذا عابثا، أوكلذبا، وحاشاه من الجميع ~~واذا كان هذا مكذا بهذه المقامات، قأصحاب القبورهم المكنون في ~~اكنان دعوة آل محمد الكاتمون لايمانهم، الحدودون هند جهال الأمة من ~~الاشرار ، المحكوم عليهم بدخول النار، قال الله تعالى : وقالوا مالنا لانرى PageV00P140 ~~============================================================ ~~ان ذلك لحق تخاصم أهل النار المأنوس منهم عند الكقار ، والكفرهوستر ~~الء وتغطيته ، ومنه سمى الكافر كلفرا، والليل كافرا ، واليحركافرا ، وإذا ~~كانت هله الألمى واقعة على اليات بقفاء فعلها فى صترها وكفرها ، ~~والدافع لكان علي بن أبي طالب في الوصاية ، والأئمة من ذريته في ~~الاالمة، والمعناض عنهم بلتمي أولأ والعدوى ثانيا ، أولى واولى بأن يكون ~~كلفرا، ولنفه خاحرا، منهم الكفار، ونحن أصحاب القبور، يشوامنا ~~بالكلية . وسيتلى علكم ما بفى في ما يلى هذا المجلس بمشيفة الله وعونه ~~فكم الله بماع الحكمة، وأفاض عليكم سجال الرحمة، والحمدلله ملدي ~~الامة بالائمة، والمنجي يهم من غياهب الظلمة، وصلى الله على تبيه الطلعر ~~اللمر، المبعوث بكيم (هه؟) الذكر، محمدسيد البدو والحضرة وعلى ~~وبه كتاب الله الناطق كاشف الحق والحقانق، على بن أبي طللب صنف خى ~~الخلاقق، وعلى الانمة من فرينه العلملين الذين اختلرلهم الله على علم على ~~العللمين: وصلم تليا ~~الجلبس القانى والخمييون من المانة التالقة من المجالس المؤيدية ~~م اقه الرحمن الرحي ~~الحمد لله الذي إليه التفدير والتصوير، وبأمره تجري المقلدير ، المنعالى ~~عن ان بناله التفكير ، لا إله إلأهو إليه المصير ، تبارك الذي بيده الملك وهو على PageV00P141 ~~============================================================ ~~ل شيء قدير، وصلى الله على نبى قبلة البيت المعمور، وعلمه البحر ~~الجور : ولفظة الدر المنفور، وخلقة الروض الحمطور محمدا المبشر ب ~~الوراة والانجيل والزبور، وعلى وصبه الذي له في العالم العلم المنشور ، وفي ~~الحرب اليف المشهور، وفي الزهد الأثرالمأثور ، علي بن أبي طالب الشاهد ~~بفضله الغدير، وعلى الأنمة من ذريته (289) ذرية من هو البشير النذير، السراج ~~المنير: ms1166 ~~ممفرالمؤمنين : جمع الله على النفوى شلكم، كما وهل بحبل طاعته ~~لك: قد سمعنم ماقريء عليكم من رصللة داعبنا ما نشفعة بباقيه قصدا لنمام ~~الافلدة، وتعريفالكم من فضل ما أفاء الله عليكم للزيادة ، فنقول : قال ~~الداعي : وإذا قد فرغنامن تعليق ماقد علقناه، فقد جاشت في المخاطر نكنة أبت ~~الالى جملته انياقا ، وبهالحاقا ، وتلك في يأس الكفار من اصحاب القور ، ~~فقول : اناممن يش من القبور، لا من اصحاب القبور، والقبور عندنا ~~اجلد، واصحاب القبور النفوس فنعقد أن الصالحة منها لذا خلعت من ~~احسامها الكثيفة المظلمة ، حصلت متنعمة في دار ثوابها آمنة مطمثنة ، والدليل ~~وله سبحانه : ( ولا يحسبن إلذين فتلوا في سبيل الله أموانا بل احياء عند ~~(290) ربهم يرزقون فرحين بما أتاهم)") إلى فوله : ( ولاهم يخزئون) ~~قد علمنا أن النف مي التي خلت، وهندربها حصلت، وان الجيفة ~~الطروحة عندنا من الجسم ليت من التعم والغراب في شء، ولا هى عند ~~ربها، بل انهامطروحة عندتا ، فقدصح قولنا في تفرد النفوس بالثواب، وبطل ~~قول المخالفين في هذا البلب، وسوى هذا فاقوى الدليل على كون مخالفتا ~~اامل الباس اننانرى الامد بيننا وبين حلول الحنين منا محل الثواب، ~~والمسيء منا محل العقلب، مقدارما ينتقي للانان عره ويأتيه أجله ، وهم ~~يرون ذلك بعد فناء الدنيا ، فأي يأس أبلغ مماهم عليه وأقوى؟ وأي أمل أمد ~~اقرب ممانحن عليه وادنى * والني هو أدعى وأمر اعتقادهم أن الدار الاخرة ما ~~خلقت بعد ، ولاجتة ولانارفى العاجلة، حتى تفنى الدنا وتتقضى، فحينقذ ~~يخلق ما يراد خلق منها، وإنماجمعوا بهذا القول الفظيع (291) بين يأص ~~وففون عقله، وقوله سبحانه بعتمدون تكذيبهورده، وهوقوله: {بل أحياء ~~د وسوقهن31 ولى . يخله الأممن أن يكون هؤلاء أحباء عند ريه PageV00P142 ~~============================================================ ~~مرزوقين في دار الدنبا او غيرها ، فإن كانت هذه الصفات يتعين عليهم في داركن ~~العيان ببطلان هذا الكلام أبلغ شاهد لكونهم مقتولين مطروحين ، لا مرزوفين ، ~~ولافرحين ، وإن كانوافي غيرها، صح قرلنا من الوجهين في ثبوت غيرهنه الدار ~~من دار المعلد، واختصاص النفوس بالغواب دون الاجسلد، وسيتل عليكم مابقى ~~فما بتلوه ms1167 لمشيئة الله وعونه ، جملكم الله ممن كثر بالمعارف الالطية أنه، فرجعت ~~ال ربها راضية مرضبة نفه، والحمد لله منزل الذكر الحكيم ، وجاعل مفانيخ ~~خزاثنه بيد الحفب العلجم، وصلى الله على نبيه الذي كنى عنه باليتيم، وهو في ~~الأنبياء (292) الدرة الينيم ، وعلى وصيه النازل منه منزلة العصى من الكليم، ~~وعل الأنمة من نريته ورئة جنة النعبم، ومصلم تلها، وحسينا اللهه ونع ~~الوكيل، ونعم المولى، ونعم النصير: ~~(2) سورة :170/4. # (1) سورة: 170-199/3. # (3) سورة:199/3. # الاجلس الثالث والخمصون من المانة القالدة من المجالس المؤيدية ~~افه الرحن الرح ~~الحمدله المظهر من ايداع حكمته كل البدائع ، الهالك جنن البدع ~~سيف الشرائع : المطلع شموس الرسالة والنبوة أشرف المطالع ، والجاهل ~~الملها على النفوس البشرية احسن الطلائع ، وصلى الله على من أخذ من ~~ففلهم بالمجامع، محمدا الصطفى منشء الماذن والجوامع، وعلى وهيه ~~طعم المعتر والفانع ، المتصدق بخانمه وهو راكع ، رامي سلحات الكفر ~~بالقوارع ، والملقي في قلوب أهلها كل الزعازع ، علي بن ابي طالب نور الحق ~~اللطع، وسيف الدين القاطع، وعلى الأئمة من ذريته مرابع الحكمة ~~والمراتع، ووسائل شيعتهم الىربهم والذرائع (294) . معشر المؤمنين : ~~دلك اه للرشاد، ووفقكم لعلاح البدء والمعلد، قد سعنه ماقم به علح PageV00P143 ~~============================================================ ~~من الكلام ما نشفعه بباقيه وهو آخر مجلس فيه نقول بلذن الله سبحانه : قال ~~الداعى : وبطل قولهم من ثلاثة اوجه، أحدها دفعهم ان الله ماخلق جنة ولانارا ~~بعد، وفيه تكذببالله سبحانه فى قوله : {بل احياء عند ربهم يرزقون) فان ~~لم يكونوا في الأخرة على مذهبهم ، وليوا في الدنيا ، فأين هم ؟ والثاني ~~قولهم ان الثواب والعقاب يكونان بعد فناء الدنيا ، فهومالا يرضى أعنة الجهال ، ~~ويقوي شوكة أهل الضلال ، لكونه اليائس المحض الذي موأية الكفار ، ~~وعليهم وقف فيه تص الكلام للواحد القهار، والثلك أن الله سيحانه دل بقوله ~~اححاء عندربهم برزقون ، على ان النفوس هي الحثابة والمعاقية دون الاجساد، ~~ف ردهم له تكذيب الله سبحانه فمن أظلم (294) ممن كنب على الله، وكنب ~~بالصدق، اذ جاءه؟ أليس في جهنم مثوى للكافرين؟ فأما ان فزع المخالفون ~~ف أمرالثواب والعقاب إلى ms1168 ماتضنه من ذكرالقيامة نص الكتاب ، قلالهم : إن ~~ذلك ثابت عند من عرف وجهه من ذون أن يكون حكم هذه الآية ساقلا، وإنما ~~وقع لكم بغلبة الظنون أنكم عرفتموه ، وما يؤمنكم انكم إذا استعضى عليك ~~ففه، كانت معرفتكم به كللمعرفة بهذا مستقيمة ، ومواقنحم بالابانة من سرائره ~~فعيمة، والذي يقول ان ذلك موافق لهذا عندمن عرفه ومخالف عند من أنكره، ~~يقفول الله سبحانه : ( أفلا يتدبرون القرآن وكوكان من عند غير اله لوجدوأفي ~~اختلافا كثرا" وما حمله على ما يتحملونه عليه من مناقضة بعض لبعض دل ~~على أنه من عند غيراله لوجدوافيه اختلافا كثيرا، فكان ويله كبرا ، عصمنا الله ~~سبحانه فيه من القول بالاراء والامواء، وجعلنا من النتابعين (295) للعلماء ، ~~والربانيين ورثة الانبياء، انه سيع قريب ، جعلكم الله من نفعه بللتذكرة، ~~وختمله يلمغفرة، والحمدل*ه مقرب السابفين، وجاعل أصحلب اليمين لهم ~~لاحقين، وصلى الله على أحدق الصلدقين، وأشرف الناطقين ؛ محمدا ~~الميعوث بالحق اليقين، وعلى وصيه غيث الجدوب وليث الحروب، وجلر ~~د ماه ل ا ل ال ال ل PageV00P144 ~~============================================================ ~~(1) سورة:92/4. # اجل الرابع والاخمون من المانة الفااشة من المجاليمن الملاودوق ~~م افه الرحن الرحي ~~الحمد لله الذي هدانا صراطا مسقمأ، وأقامنا من ورئة النبوة والوصاية مقاما ~~كريما، وضمن ذكرنا ذكرأنزل حكبما، إذ قال الله { ام يخدون الناس على ما ~~اتاهم الله من فضليه ففد اتيا آل إبراهيم الكناب والحيكنة وآتيناهم ملى ~~ي1، (299) فتحن الناس المحودون على ما أنانا الله من فضله، ~~الخصوصون من الحطاب بفضله ، المتكلون على قوة الله فون قوتتاحوله، وصل ~~ال على من امتدبه باع مجدنا ، محمد المصطفى جدنا ، وعلى أبينا على بن أبي طالب ~~وخيرمن طلعت عليه الشس ، ودانت له الجن والأنس، وأفاض عليه فيض ~~شماعها العقل والنفس، والومى الناطق به لسان الحقائق ، الموضوع معه ميزان ~~الحكم والعلوموالدقائق ، في دين الابسلاموالخلائق ، وعلى الانمة من ذريته أعلام ~~الحرم والحل ، ومعالم العقد في دين الاسلام والحل ~~معشر المؤمنين : جعلكم الله من الصالحين المصلحين ، ورفعكم إلى مقامات ~~الصافين المسبحين ، إن الابناء إلى الآباء اكثر رشدا ، وأوضحهم في ms1169 الهدى ~~ججدا، واقومهم بما يقبم اعلامهم ويطرف بطرف النجابة أكمامهم، وقد كان ~~رسول الله ) رايفى منامه كما يرى النائم قردة وخنازير، انزوى على منبره ~~فلكه من الحزن (297) على ذلك مامنعه م الضححك باقر عه، مكان ما. أه PageV00P145 ~~============================================================ ~~في منلمه صدقا، وتداولت مبره الاقدام النجسة التي لوشاهدها لقال : هذا تأويل ~~ر وياي من قبل قد جعلها ربي حقأ فيما طلع طالع منهم إلأ طالبا لال أبي طلب ~~بالدجل ، ولا وطىء اعواده واطىء إلأ ممتليا عليهم بالغل ، يعرفون إليهم مكان ~~الصلات اللعن، ويبدلونهم عن المدائح الطعن، فلم يزل نورهم خامدا، ~~وحهم ساكنا جامدا، أومحاب المحنة فوفهم راكدا ، حتى فد الله سبحانه جنح ~~الدجى بسيوف آبائنا الانمة الطاهرين) فدا، وهد ركن الضلال بمعلول الهدى ~~على أيديهم هذا، فذكرعلى وفاطمة وولدهما على المناير ، ولم يكن سمعت له حسا ~~فكثف عنهما غلشية الظلام، بطلوعه على فروفها شسا ، وان من أولاه الله ~~بحانه ذا الفضل العظيم، وقضى له الرفعة والتقديم، (298) كان محودا من ~~عفيرته الاقربين، فضلا عن الأبعدين، وكان الحاد إذا هموا بما لم ينالوا من ~~مساجلتهم عل تفوسهم معتدين ، وقدكانت طائفة من الطالبين يعارضون داعينا ~~بالمشرق، ويبطون السينتهم قائلين ماليس هم بحق، فعمل خطبة غديرية قرأها ~~عل رؤوس الاشهاد، ليبكتهم فيها على زينهم على منهج الصواب والسداد، ~~ونحن نقرؤهاعليكم، ونوق فائدتها البكم، باذن الله سبحاته، قال : بم الله ~~الرحن الرحبم، الحمدلله الذي جعل مقاليد الشريعة بأيدي حكلمها، وترات ~~الحكمة مستكنة لديهم في اكمامها، فلم تتطاول للبهم فضائلها ، أيدي أمة ~~سليتهم منابراسلامها، أححده حد من سلم منهم لعمد الهداية وأعلامها، واوى ~~الهافي معالم الملةواحكامها، واحتمى من موت الجلعلية بمعرفة إمامها، (299) ~~واشهد أن لا إله إلأ الله الذي اكمل يوم الغديردبنه ، وأيد بعلى بن أبي طلب محمدا ~~امينه ، وأشهد أن محمدا خبرمن صدع بأمرالله في مفهود مقامه ، ونادى بالصلاة ~~جامعة في خاصه وعامه، وكاشف الفتاع في اظهار وصاية وصبه ، بلذلا للمسنطاع ~~فيا يؤذن باشتهار ولائه وليه، ليكون له لسانه صدقا عليا، وترمانه حفا مليا ~~فتح ببيان نأويله ms1170 اغلاق تنزيله ، ويعضم من اتباع السبل التى نفرق بأبنانها*: ~~يله، فهبت ريح السقيفة عاصفة، ونضات سحاب الفتنة متكائفة ، ثمطر خدفى ~~وخذلانا، ونظهر بزي الملاتكة غيلانا ، وتؤتى سلطان الشربعة من لم يزن اله ~~عليه سلطانا، حنى توارى الحق بالحجلب ، وتداولت ايدي الباطل أمور نم ~~والحراب : فالدين حنفي وشافعي، والمنبرأموي وعباسى، يلعن عليه صن PageV00P146 ~~============================================================ ~~الرمول، وبنقص من فرية البتول، حتى كان (300) الرحول أهداءه، وكان ~~اعداؤه أوليلؤه ، كما قال الشاعر: ~~ف لات الى د ~~فكان آل حد اعداؤه وكانما الاعداه عترة أحمد ~~فوا هجبا من راج محمدأ شافعاله في حشره ، وأهل بيته لا يمهدون في مهد ~~الامن من شره، فمهلا ياأمة محمد ما تصنعون * ابالله وأباته ورحوله كتم ~~ستهزثون ، أوصيكم يا بني على الزاكيين ، وذرينه المباركين ، بتقوى الله في ~~افمالكم ، والصدق في أقوالكم ، فقد اختلج في الضمير ما أنتم توققون ، وعلى ~~حدود الحق والباطل فيه نواقفون ، هل فيكم من جاز من الأرض شطرا واحيا لأبي ~~وجله ذكرا ، وانتضى ببأسه حساما ، أو قام براسه إماما ، أو قام في اقاليم الأرض ~~هاة إلى على والانمة من نسل هداة باعوا رؤوسهم لله وقدوا نقومهم في الليل غير ~~رجل واحد أنتم لغضل لقظه منكرون، وعن اتباعه متكبرون، وليتوه ~~الادبار، (301) وأسأتم فيه الاضمار ، فما بالكم تزرعون الجفاء في مكان البر ~~ووقرون موفع وجوب اخيرفير الشرء لم يصبح حصيدكم به قائا ~~ومرضيكم به سالما، الم تشرق منه باسم آل الرمول ) منابر الحرمين؟ ألم ~~تيقظمنه بعد الخمول فكرهم في الخافقين ؟ أليس الباسطون لاحجنكم ~~والكافلون بمصلحتكم، اكثرهم المتجوبون لدعوته ، ومعظمهم الداخلون في ~~بعته ، فلولاهم لكنتم تجدون من احدداء في أموركم : أو إطلاقا من وثلق ~~جزكم وقصوركم، فيا بللحم لا تنصفون الله المستعان بعل ماتعفوت ~~معشر الطاليين : بيتكم بببت الأنفة والحمية ، وانتم مواقع النفوس الأبية، ~~فما بالكم لا تأنفون أن يكون نور الوحي من منازلكم سطع ، وماء افدى من ~~نائكم نيع ، ومنار الاسلامبجدكم وأببكم ارتفع : وأبوكم على بز اي طالب ~~) موالذي قال : وضع النبي (302)) قاء عر اذني ففتح لم الفجبلب من ~~162 ms1171 PageV00P147 ~~============================================================ ~~العل، انفتح لي من كل بلب الف باب. وإن ذلك العلم منوارث ما بين ~~ومكم ومقتولكم، وزبن عبلدكم، وباقركم، ومددقكم، وانتم عن ~~راطهم تاكبون ، ولمركب الزي عنهم راكبون، تقتدون بأبى حتيفة، ~~والشافعي ، وتنتحلون في ميم العلوي والطالبي بئس للظللين بدلا، أما في هولاء ~~من حياض علومه مثرعة، واكنلف معارفه متنعة، فپغنيم عن أن تهيمرافي ~~الأرض ظمأ، وتغتروا بسراب بقبعه بحسبه الظمان ماء، بل والله ولكنكم شغفت ~~برنامته لقوم على الباطل معفودة، فوجدتم مشاربها الأعلى مقله غيرمورودة ، ~~ريتم لمافضلميشمن بفس فراهم معدودة : ~~ر في دفع الردى جزلة كا رفع بوءنه هرو ~~فالزوع النزوع، رحمكم الله عن اتباع الغرور ، والرجوع الرجوع الى فناء ~~البت المعمور، ذلك (404) خير واحن تأويلا . ثم انى أقول : با معشر ~~طوائف الشيعة، وغرر وجه الشريعة، أين رغيانكم اللين هم لهام النوائب ~~رضة؟ وابن عرفائكم الذين هم لسفن المحن والنوائب فرضة ؟ أين الذين منكم ~~ف دينه بؤذى ومجمنى، وبموالبه يضطهد داببا وينقى، غبرالمكين الذي أنتم عليه ~~ادمن كل شديد، واغللم له من كل جبار عنيد، شعر: ~~خليل اني لا أرى غير شاعر فكم منهم الدعوى ومنى القصائد ~~ففا لكم تنكرون حق رجل نستركم به، ونصونكم بببه، يشجى وأنش ~~لبون، ويسقم وانشم بريون، فان زلت به والعياذ بافه قدم أنتم تسلمون، أو ~~ان هلك فهاأتتم بصدده قأيتم قنجوت ، ساء ما تحكمون، فياله الاكفيتموه ~~شرك ،كما كفلهالله خيركم، والاتخذلوه إذا منعتموه نضركم: جعلكم الله عن ~~فزع من سخطه إلى اتباع رضوانه ، واسنعذ (304) من الفحشاء والمنكر بأهل ~~عدله وإحسانه ، والحمد لله الذي الاوهام كالاقدام عجزا عن الترقى الى عللم ~~كبريائه، المتوسل إليه . بأسمانه الحنى:كما قال:{ ولله ~~(1) حورة: 129 PageV00P148 ~~============================================================ ~~ألسماء الحنى، فاذغوه بها وذروا الذين يلحدون في أسمائه) (1) صل ~~الل على خيرمن نفا فوق أرضه ونحت سمائه، محمد المصطضى من رصله وأنبياثه ~~وعل ويه المتصوص عليه بأخيه المخصوض باصلفائه، واحتبائه، على بن أبي ~~طالب شفيع اهل ولائه، وعلى الائمة من ذريته خلفاء الله في أرضه وخلصانه ، ~~ولم تلما، وحسبناالله، ونعم الوكيل: ~~.1791 PageV00P149 ~~============================================================ ~~الالجلس ms1172 الخاميس والخمعسون من المانة الثالثة من المجاليس المؤودوة ~~م الله الرحن الرحي ~~الحمد لله جاعل السن العلماء، ومطالع النور والضياء ، ومفاتح أرزاق ~~النفوس المهياة للصمود إلى دار الصفاء، وصل الله على من اغترف من بخره ه ~~واستلروا بنورفجره، (305) محمد خيرمن اصحافاه الله من خلقه، وأقام بمبعثه ~~اعلام حقه، وعل وصبه ولسان صدقه ، على بن أبي طالب زينة فروق المنابر، ~~واشرف البوادي والحواضر، وعلى الانمة من ذريته الأبرار الأطهار ، ومعادن ~~الفضل والفخار، واعراف الله بين الجنة والنار ~~معشر المؤمنين : جعلكم الله لائنكم خيرأنصار، ورزقكم عقبى الدار، ~~قد سعم ماقرىء عليكم من الفصول الحكمية المعضودة بالبراهين العقلية، ~~ونحن نشفعها بخطبة عملها أحد دعاتنا بالشرق في هذا الألوب ، وأودهها من ~~الحكمة مافيه حيلة القلوب، قال : الحمدل الذي قم خلق الانسان قمين : ~~با، وشريفا . وجعله جوهرين : كنيفا، ولطيفا . كثيفه من عالم الجسم ~~الذي اليه انحلاله ، ولطيفه من عالم النفس الذي نحوه مأله ، وكما أن كثيفه في ~~انى أجزاء عالمه محصور، (306) وبالنسبة البها محقور، ولطيفه بالنبة إلى ~~عالله مستغرق مغيور، وعن حضر النسب مسبتور، فلا الجم إذا تحراه نجاوز ~~كيفا هوفصاراه، ولا الوهم إذا تحرك تعدى لطيفا هوغايته ومنتهله : تعالى مبدع ~~الطيف والكثيف أن يكون بميزانهما موزونا ، وتفدس عن مجانسة احدهما فيكون ~~بصفثه مرهونا ، ولنقيحة الاحلطة به مضمونا ، وأشهد أن لا إله إلا الذي من ~~وهمه مشبه فأبطل، ومن أوهمه عمه فعطل، واشهد ان محمدا خير رسول نزع ~~با عر السمات البهيمية ، وركبنا في الصور الادبية ، ونفعنا بالاسماع والأبصلر، ~~وانقذنا وكنا على شفا حفرة من النار، وصل الله على محد وعلى اله الأبرار ~~اوصيكم عبلد الله بالتقوى ولروم الهدى، فلا تغريكم الحياة الدنيا، واطلبوا ل ~~وأوفى منها بالعقود، ورعى للعهود، وان عهدها منفو، والمدود من ~~(407) خلها مقبوض، ووعدهامكذوب، وخيرهاملوب، فارغبوا بأنفحم ~~ن دار الكدرمتها الى دار الصفاء ، وعن مفرالفناء فيها إى دار اليقاء، وكونوا ~~عنها بعفولكم ونفوسكم راحلين ، وإن كنتم فيها بأشخاصكم وأبدانكم ماثلين، PageV00P150 ~~============================================================ ~~اداطلع عليكم ضاله الموت ، لم برعكم هوله ، ولم بنعاظكم بأسه ~~ووله: ms1173 كبف.. وماهوراس منلكم قديما رحل : وفي محصل ثوابه حصل، ~~والذي يخترمه الموت بعده هرصدف مهين، وقد بان عنه در تمين، قال الله اصدق ~~القاتلين : ( فل يا أبها الذين هادوا إن زغمتم انكم أولياء لله من دون الناس ~~فتوا الموت إن كنثم صادقين)(1، فهل ظهرت مصدوقة هذا التمني إلأمن أصح ~~المؤمنين، وامام المتقبن : علي بن أبي الب سبد الوصحن، صلوات الله عليه: ~~وعلى الانمة من فربته الطاهرين ، إذ قال : مابمنع أشقاها أن يخضب (308) ~~فه من هذه وعنى به ابن ملجم اللعين . وهل قام البرهان إلا منه على ذلك في ~~وقوع الضربة ، بلذقال : قزت ورب الكعبة . فعليكم معشر شيعته بالامنان ~~بسنته إنكنتم محفين في دعوى ولايثه . قان رمول الله وعلى خيار عترته : الدنيا ~~سجن المؤمن وجنة الكافر، وما أتى الله عبدأ عليا فازداد للدنيا حبا لهلا ازداد عليه ~~فضيا . فدل على أن من صح دينه كانت الدنيا سجنه ، فابتقى من السجن ~~مهربا، ومن سفم دينه كانت الدنياجنة رضبها مكتا، وحطلمها مكسبا، وكان ~~جم حجبا ~~جملكم ممن بلغ به العلم في حد اليفبن ، واوجب له عافية المتقين ~~والحد لله ذي الحجة البالقة، والنعمة السابغة ، والنفمة الدامغة، وصلى الله ~~على سراج الرملة المنير، وسيف الحق الشهير: محمدا البشير الذير، وعلى ~~(1) حورة:2 ~~ويه المنعو في بوم الغدير، (09) وشنيع شيعته في البوم العبوس ~~الطرير، علي بن أبي طالب مطعم المكين ، والينبم، والأسير، وعلى ~~الانمة من فرينه التحارير: المشرفين بالزكية والتطهير، وسلم تسليما، وحبنا ~~الل، ونعم الوكيل PageV00P151 ~~============================================================ ~~اجلس البسادين والاخعيبيون من المائة الثالثة من المجاليس المؤيدقة ~~الله الرمن الري ~~الحمد لله الذي جعل قليل الحق كثيرا خطيرا ، أو كثير الياطل قليلا ~~حقرا، الذي ى دينه، وتولى نضره تمكينه" ونصب مسده فلحكم عقده ~~و ده، ومنع بالنة باجوج وماجوج هدمه وهده ، المسنخلص من الاخلمات ~~الطاغوتية إلى أنوار الملكوتية المخلص من التلبيسات اليتمية والعدوية ، بلبينات ~~البوية والعلوية ، أحمده إذ منع ماجده من مانع آن بذكر فيها اسمه ، ودفع في ~~وجه الشبطان أن ينفذ في خرابها سهمه . واشهد ان لا ms1174 إله إلا الذي (310) لا عبارة PageV00P152 ~~============================================================ ~~وم أسره ابيه ، اعوار الامهام ان عيط به ما اعوز الاقدام ان تقدم عليه ، ~~واشهد أن محمدا خير من أوتي حكما وعليما ، وأولي رسالة وعزما ، ترك في أمته ~~فلين لوتمسكوابهما ما ضلوا ، ولوثبتوا عليهما ما زلوا ، لكن ثلر بعده قوم كادوا ~~تيزون غيظا وحدا، فاتختوا من حليهم عجلا جسدا، افنوا فعفاء الأمة ~~خواره، وفتنوهم بما استوقدوا من نلره، فاستوى على كرسى سليان شيطان ~~واستولى على مملكة هلرون هامان، حتى علدت الرؤوس أذنابا ، والاذتاب ~~روومساه وجلوامجللا صلر منها أثر الدين مطموساء ويخوارث منابر الأطهلر ~~اجاس أرجاس ، ويتطلع من مراقي الاخيلر اشرار ، خناس إلى أن اذن الله بطلوع ~~الشمس من مغربها، وتكثف الاهلة التي هي مواقيت للناس والحج عن حجبها ، ~~تنف صيح الحق (311) قلبلا ، وتشفى الدين غليلا ، وقام المؤذنون بالشهادة ~~بنلدون فينقال عليهم بالاستجابة حاضرون وبادود ، وفي ذلك على أن الله منم ~~نوره، ولوكره الكافرون، دليل قوي، ومظهردينه على الدبن كله، ولوكره ~~الممركون :برهان جلى، ووعده مأتى، وأمر مقضين ~~عشر المؤمنين نجعلكم في أسباب النجاة مرتقبن ورزقكم عاقبة ~~القين، أوصبكم بمحض اليقين ، والاخلاص في الدين ، فلقد شاهدتم كيف ~~ار الزمان عليا البا، وكيف أغرى الشبطان جنوده حزبا حزبا، وكيف أتى فيما ~~تفدم أعصار فيه ثاثراخطاء وجيشاخوفها چرار حتى ظن الظان من مرتاب غوى ~~نجم الدين هوى، فلايمع سامع لامل دعوة آل الرسود) ركزا ، ولا ~~رفع رافع منهم رأسه قصورا وعجزا : فتقسم الناس ما بين خلص آثردينه على ~~نيله، ولم يرغب ينفه (312) عن نف مولاه، رضى ان يشترى بافيه بفانبه، ~~واستخف في الله ثقل ما يعانيه ، ومنافق جمع اطرافه ، ولزم اكنان الغلر وأكنافه ~~نينا عل ماملكت يمينه من جيفته والردى، غيرمرتد عنه وعنها لحتيفته، وقالوا لا ~~نفروا في الحرقل تار جهنم أشد حرا لوكانوا يفقهون ، فكشف الله ترجته ~~العشواء، وجلى الغماء ، بعد ان ابنلي المؤمنون وزلزلوا زلزلا شديدا ، فقام المفصر ~~قيادميا، والمجتهد سعيدا ححيدا : ~~سال العالم من قول الله سبحانه : ولما جاء موسى لميقابنا وكلمه ~~بهو قفال : إن ms1175 الكلام معناه حروف مجموعة مؤلف بعضها إلى بعض لتؤدي ~~ممعنى قانما في النفس بوساطة اللان، والشقتين الفاصلتين ، وإذا ثبت ذلك كله PageV00P153 ~~============================================================ ~~بت الجم، واذا صح ثيوت الحسم لزمه ما يلزم الأجسام من الحوادث، وإذا ~~كان ذلك كذلك انتفت الالهية ، واما قول القائل ان كلام الله تعالى (413) لم ~~رج عن جوف، ولاجرىعلىلسان، ولم يفصلهشفاف، وموشيء لا يعقل ~~لان الامور التي قدمنا ذكرها أحوال منلازمة متضائقة لا انفكاك لبعضها عن ~~بعض، فلذا جوز المجوز افكاك بعضها عن بعض كلاما لم يدر به لان ، ولم ~~ج عن جوف ، فما يمنع القادر على ذلك ان يفعل ما هو أبلغ في الحكمة ~~والفدرة ، وهو إفهام المكلم الغرض الذي أراده من غير جرس ولا صوت ، ولا ~~تاليف حرف الى حرف، وسوى هذا* فان كلام الله سبحانه موقع شرفه وففله من ~~اجل أنه كلامه الصلدر عنة، فأما إذا كان ذلك خلقا خلقه فلا يتمبز عن اخجر، ~~(9) سورة: 142/7 ~~119 ~~والمر، والفوك الذي جميع ذلك خلقه ، وان القوان خلقه ، فلذا كانت المحال ~~هذه كانت النصبتان باطلتن من قول من قال إنه كلامه الذي لاكه لانه ، واللسان ~~لايكون إلا في الفم ، والقم لا يكون إلا في الراس ، والراس لا يكون إلأ محمولا ~~على ج ، وافه سبحانه المنزه عن ذلك كله ، وكذلك قوله من قال خلقه كما خلق ~~الحجر وللدر، وملبه شرف كونه تنزيلا من رب العللين، ووجه العراب مانظوة ~~علبكم في المجل الذي يلى هذا المجلس بمفينة الله وعوته: جعلكم الله من ~~مابع أوليائه، وعصمكم من يقول برابه ، (314) والحمدل المتغرد يأسمائه، ~~فاطرأرفه وسمائه، لارادلقضائه، ولاعاد لألانه، ولاصلد لبلاثه، وصلى ~~ال عل سيد رله وأنبيائه، حمد المخصوض بامحاقانه واجنبائه، وعلى وضيه ~~الوسوم باحاثه ، على بن أبي طالب الذي لا يوازى في علياته ، وعلى الطيبين من ~~ابنائه أولياء افه وخلصائه، وسلم تليما، وحبنا الله، ونعم الوقيل PageV00P154 ~~============================================================ ~~الالجلس السابع والاخعيون من المأة الثالثة من المجالعين المؤيدية ~~الله الرن الرحي ~~الحمد لله جاعل النفوس لنطقة بمعارف توحيده نتشرف وتعرف وهلمد ~~ارضهابماء العلوم تربو ms1176 ونهنز ، الذي اذا نهض الفكرلتحقيق معرفت خانه العجز ~~وصل الله على محمد الذي أرسله للعالي رحة، وعلى وصيه الذي ات به على ~~الؤمنين نعمة: وعلى عنرته المنصوبس للخلق أنمة ت ~~معفر المؤمف : عصك الله من النار بطاعته عصمة، واجزل لع من ~~خير الدنيا والاخرة (315) قمة . وب عن بعض الائمة الصادقين 4) أنه ~~قال : أزهد الناس في العالم بنوه، ثم فرنبته، ثم جيرانه، يقولون هوعدنا متى ~~ثفتاتتاولنا . إنما مثل العالم مثل عين ماء يأنيها الناس فيأخذون من مائه في م ~~كفلك، اذغارت وذهت: فنيعوا ، وكان مبق القول منافي بعض امجال ~~التقدمت، فقلنا : نفنموامترفرف هذا النسيمم دام له هبوبوارنووا من ~~باردهذا المعين من قبل ان يتخونه نصوب، واقلعوا به إن دار مقامه من فضله لا ~~فيهاتصب، ولايمكفيهالخرب،ففرط مفرطرك حتى عاديت ذلك ~~العهلد، ولم يبق من تلك العين النحاة بلا الثمد" وحكم المقادير غلاب . ولكل ~~اجل كتابا . وقد سمعت ماقرق: عييكم من وقوع الاختلاف في معى قوله ~~سحانه: ولماجاء موسى لمبضاينا وكلمه ربه) (419) وما قال فيه نف اخديث PageV00P155 ~~============================================================ ~~انه كلام ملدر عن ليسان حسب ما ينكلم به المتكلمون، فيعبرون بكلامهم عن ~~معان قائمة في ذواتهم ، وإن أهل الرأي كفروهم في ذلك ، فقالوا : بن انكلام ~~قى صدوره عن ليان يقوم بنفعيله ، فم، وشفنان، وبفتضيكون حبع ذلك ~~ف رأس، والرأس على بدن : والبدن بقتضى ان يكون جما، والجسم بقتصى ~~ست جهات ، وأنه إذا كان الأمر على ذلك ، فينبغي أن يكون البلري سبحانه ذا ~~م كاجامنا ، وصورة كصورتنا المحدثة المحتاجة الى محدث فها وهانع ، وان ~~هذه آية الكفر الصراح ، فقيل لهم : فما تروت في هذا الكلام * فأتوا بما لا يعقل ~~ولايرنم في النفوس ، وذلك أن الله سبحانه خلق الكلام خلفا، فألقاء في ملمع ~~موسى عليه السلام ، من فون أن دار به لان . أوصدر عن جوف، فقيل فغم: ~~اذاكانت (317) الصورة هذه ، واتبتم بما لا يعقل ، فقد نزعتم من القرآن ~~والكتب المنزلة فضيلتها ، بكونها كلام الله ، وجعلتموها خلقا مما خلفه : كمثل ~~الحجر والمدر، وسوى هذا ، فلوأنه على انساع نطاق ms1177 قدرته ، قذف في روح ~~موسى عليه السلام ما يريد أن يفهمه إيله : لكان ابلغ في الحكمة من خلقه كلاما ، ~~وهو عرص من الاعراص لابدله من حلمل ، وقد نفيتم ان يكون هوله حاملا، ~~وعل هذه القصبة فقد أبضرتم عيوب عيركم، وعيتم عن عبوب أنفسكم، فهذا ~~كلام الفريقين . وقد وعدتكم ابها المؤمنون بفصل ثالث يلق اليكم به نود ~~الاستبصار فيمدكم الله بطاعة أوليائه عمن طبع الله على فلبه باتباع أئمة يدعون إلى ~~النار، فنقول بحول الله وقونه : إن الكلمة حروف مجموعة مؤلف بعمها إلى ~~ض لتؤدي معنى يفوم من الحروف مقام الروح من الجم ، فهذا (318) أصل ~~وموضع لمانريد سوق الخطاب اليه، ومعلوم أن الحروف على انفرادها عجماء ~~خرساء ، لا تؤدي معنى، ولا تجدي نفعا ، كقولنا : ألف ، وباء ، وتاء ، وثاء . # فلذاجمعت وركبت بعضها على بعض انفدح منها المعنى، الذي هو زيدا وعمرا ~~وماء، وأرضا، ومايجري هذا المجرى، وعلى هذه المثابة فقد وجدنا أن الصورة ~~الانسانبة قائمة بازاء الكلمات من الحروف، وحروفها كالأرض، والماء، ~~والهواء، والنار، وتأثيرات الاجرام ، والكواكب، في مجموعها ، تأتلف الصورة ~~الخربة، وبنقلها منها معنى مففود في أصوذا التي شبهنلعا بالجروف العجماء ~~واخرساء، التي بانفرادها تنبه خروف الهجاء والانان بهذه الحجة كلمة عن ~~حروف لاتحس ، ولا تعقل ، وهذا أمر محوس يجب اعتباره في المعقولات ، التي ~~ف الأصول ، فنقول ما تخرجه (319) بلان الشرع اولا . قال الله : (انما PageV00P156 ~~============================================================ ~~ولنا لشيء إذا أرذناه ان نفول له كن فبكون)(، فهذه كلمة نكونت منها الموات ~~والأرض وما بينهما ، وما يوافق ذلك في الاتجيل في أوله قوله : في البدء كانت ~~الكلمة: والكلمة كاتت عند الله نعالى ومنها قامت الموات والأرض، ~~والنصارى بمنفدون ان من هذه الكلمات عنى به المسيح عليه السلام، وبعضد ~~ذلك قول الله تعالى : 8 بامريم إن الله يبثرك بكلمةمنه اسمه الميخ عيى ~~ابن مزيم وجيها في الدنيا والاخيرة ومن المقربين . ويكلم الناس هي المهد وكها ~~ومن الصالحين)() فقال تعالى انه كلمة ، وقال هله الكلمة تكلم الناس ، ونحن ~~قول ماهذاشيء اختص به المسيح من دون غيره ms1178 ، إذ كلان آدم كلمة ، ونوح ~~كلة، وابراهيم كلمة، وموسى كلمة، وعيى كلمة، ومحمد *) كلمة، وأن ~~ورامهم كلمات جردة عارية عن الطين اتحدت نفوس هؤلاء (320) الأنبياء مها، ~~ونجعت فيها أنوارها، فصارت ومى شيثا واحدا، فقوله صبحانه عن شان موى ~~وكلمه ربه معنله جعله حلة بانحاد نعسه بكليايت الله التلمات، وتجوهره ~~جوهرها، فقد حلعت زبدة القول سلبمة من انتحالات فرقتي الضلال ~~والجهل جعلكم الله لأوليء دينه تبعا، وعكم من الذين فارقوا دينهم وكانوا ~~شيعا، والحمدلله الذي لايوازي في سلطانه ، ولايجاذي في علوشأنه، وصلى الله ~~عل رسوله المشرف بوحبه وقرانه، وعلى وصبه صلحب علم الكتاب وترجانه، ~~وعلى الانمة ص فرينه المفروصة طاعة كل منهم على اعل زمانه، وسلم نلا ~~وحبتا الله ونعم الوكيل : ~~) مورة:9-144 ~~9) مورة: 0119 PageV00P157 ~~============================================================ ~~الاجلس التامن والخميون من المانة الثالتة من المجاليى المؤيدية ~~بم الله الرحن الرحت ~~الحمد لله الذي كل منوهم دونه، بل كل منوهم جاري (321) في مصمار ~~عياد يعيدونه ، وصل الله عل نييه الذي برز على الأنبباء تفضيله ، ققال سبحانه ~~وهو أصدق الفاثلين قوله : ( هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهر ~~على الدين كله)() وعلى وصبه علي الذي أتاه الحكم صبيا ، ورفعه مكانا عليا ~~وعلى الأئمة من ذويته المتولي لهم من كان له وليات ~~ممعشر المؤمنين : جعلكم الله ممن اطمان بطاعة أهل الذكر قلبه فاستل منهم ~~معنى قوله سبحانه : ولماجاء موسى لمبقاتنا وكلمه ريه ) فد سمعتم ماقرى، ~~علم من معنى قوله:{ فلما جاء موسى لميقائنا وكلمه ربه) وما تكلم فيه ~~اصحلب الرأي، وأصحاب الحديث ، بأهوائهم من الكلام الرذل الذي لا ~~مصول له على قراءةمن العفل ، إلى ماسقناه فبه من القول ، الذي طرز العقل ~~اكمامه ، وأفاده ترتيبه ونظلمه ، وذكرنا أن الانسان بالنسبة الى العلم كلمة مؤلفة من ~~حروف (322) مجموعة، وتلك الحروف هى الأرض، والملع، وافواء ، والنار ~~والمؤثرات من الشمس ، والفر، والكواكب ، التى هي رباطات الصور ~~الحمية ، وأوردنا أن للنف مثلهارباطات شريفة ، بها يكون وجودها ، وقوامها ~~في العللم العلوي، ومناذكرعيى عليه اللام وتحمبته آله سبحانه إياء كلمة ~~وقلا ان هذه ms1179 المزية لبست بشيء اختص به هوعليه السلام من دون الأنبياء كلهم ~~11) سررة:2419 PageV00P158 ~~============================================================ ~~فان أدم كلمة، ونوح كلمة ، وابراهبم كلمة، وموسىكلمة ، وهيى كلمة، ~~وحمد *) كلمة ، وكذلك من دونهم من ارباب التاييد كلمات كنى الله نعالى ~~عنها في كتابه ، وذكر في توسل ادم عليه السلام بها في العفوعن خطتته يقول وقوله ~~الحف: فتلق آذم من ربه كليمات فتاب عليه)") الآية . فقوله سيحانه وكلم ~~ربه عنى به اته جمله كلمة من كلاته ، والكلات تنقم قسمين : منها علوية ~~جردة عن الكثافة . ومنها جسمية . وأن هذه (32) الجسمية، اذا تمجوهرت ~~بجوهر العلوبة الروحانية، وأشرق نورها فيهاصلرت ومي شيئا واحدا، وسوى ~~هذا . فكما أنه انبعث من كلمة الله تعالى التي هي بلان الشريعة ، كنى ، خلق ~~السموات والارض ، بدليل قوله : ( إنما قوكنا لشي: إذا أردنله أن نقول له كن ~~فيكون)01 وكذلك ينبعث من كل كلمة من هنه الكلمات المشار بها إلى الانبياء ~~وأربلب التاييد، خلق عظيم كثير من حيث النفوس اللطيفة للاجام الكثيفة، ~~منهم المحقوقون بان يسمى كل منهم كلمة، لانبعاث نفوس الخلايق منهم كما ~~ابعث من الكلمة الادلة المطلقة الني هي قوله تعالى (كن) جميع المبدعات ~~والمنبعثات، والمخلوقات، وإذا كانت الصورة هذه فقد برز المعنى الجلى من خلق ~~الجف. ووقم الفناء عن حفر الكلام والسخف، جعلكم الله ممن اوزعه شكر ~~العة (324) بهدابة الانمة: وأفاض عليكمفيض الرححة، والحد للهرب ~~الفلق، وكاشف القسق، باوليائه المستملين من أصل الأفق، وصل الله على خير ~~ببه خير الانبياه، الميعوث باحسن القصص والأنباء، محمد ملحب للجد المغيد ~~البناء، وهل وصبه حبل الله المتين على بن أبي طالب برهان دينه المبين ، وعلى ~~الانمة من ذربته الخيرة اليررة، أئمة اهل التقوى ولهل المغفرة، وسلم نليا ~~وحبناالله :ونعم الوكيل: ~~9) سورة: 0116 ~~(1) سورة:2712 PageV00P159 ~~============================================================ ~~اجلس التابسع والاخممون من الجانة الالقة من المجاليس المأيدوة ~~سم اله الرحن الرحيم ~~اخخد لله الذي عزعن أن يكون عليه بكلام قائله اللسان ، وفاصله الشفتان ~~مكوما ، وشرف كلامه أن يكون في سلك مخلوفاته منظوما ، فيكون بذلك ~~مفتوصا عن حفه مثلويا ، المقصور على الراسخون في ms1180 العلم علما ، معنى قول ~~225) تعانى فوكلم اله موسى تكليما * وصلى الله على رسوله الذي أنزل عليه ذكرا ~~حكيما ، وهداه صراطأ مستقيما ، محمد خير رسون جعله بالمؤمنين برا رحيما ، وعلى ~~وصبه الذي جعله تلنار والجنه قسبما . ملك خزأ البيان والعلوم لا يسمعون فيها ~~لخواولا نأئيما ، عنى بن أبي طالب انحي برهان علمه عظاما رميما ، وعلى الأئمة من ~~دربته أئسة كان فضل الله علينا بولايتهم عظيما : ذريه من فيها قال الله تعالى فيه : ~~و إن الله وملاتكته بصلون على النبي با أيها الذين امثوا صلوا عليه وسلموا ~~تخنيما}: ~~معشر المؤمنين : جعلكم الله من المتمكين ببفبة مما ترك ال موسى وأل ~~همرون تحمله الملائكة ، واطلق ألسنتكم باجابة نداء المنادي من الشجرة المباركة ، ~~د الدنيا جذ أعاركم الطبيعية هذا، قابوا عند ربكم بيتا في الجنة (226) ~~واعتاضوا دار المقامة عى دار الغربة والمحنة ، ولا تخلدوا إلى توبلات النفس ~~الأمارة بالسوء فتنذموا كل البدامة ، وكونوا في خبر موفع قسم الله سبحانه إذ ~~بقول : ( لا أنم بيوم القيامة . ولا أقب بالنفر النوامة(، واعرفوا معنى ~~صررة هوه ~~2) ودة.14 ~~النفس اللوامة أولأ، وتجملوا بان تكونوا في قبيلها تجملا ، وكان سنورد عليكم ~~معنى قوله مبحانه :{ ولماجاء موى لمبقاتنا وكلمه ربه )ما استوهب فيه كلام ~~المتكلمين بارائهم، والقائلين بأهوائهم ، وسيق الى ما يوجبه الحكم العقلي ~~ويقوم به البرهان الجلى ، ونحن نشفع بذلك بعمامه ، بفضل الله سبحاته، وشامل ~~انعامه، قوله سبحانه: (زب أرتى أنر اليك)110اختلف المختلفون في تفسيره، PageV00P160 ~~============================================================ ~~قال هاتل : سال فى عشن عيرعثتم أددان رويه وفه سبح بهفي اوخره محه ~~بدليل قوله : وجوه يومئذ ناضرة . إلى ربها ناظرة)() وظن موسى ان ذلك ~~مكن في الدنيا، فاستعجل شوقا (47) . وقال قائل : إن الذي يصدرعنه كلامه ~~يقع تحت السمع ، فلا يمتنع أن يكون له ذات تقع تحت رؤية العين ، وهذا مفياس ~~حيح مطرد . قال أهل الراي :غال في متمنع لا يصح وجوده في الدنيا ، ولا في ~~الاخرة، إذ كان العقل نلفبا أن تفع الرؤية الاعلى ذي جسم له ست جهات ، ~~والفريقان مرتكضان، في العميان ms1181 خابطان في العشواء، غير أن صاحب الحديث ~~(غفرلكونه بظلعر الفران وخبر الني ) مفكرا، والى فتنة القليد متحيزا، ~~وصاحب الراي عن القران منتحل، وبالعقل غيرمنتل، وصاحب الحديث) ~~عليه الحجة البالغة من نض القران وخبرالرسول، وما هواشد من ذلك أن يقول: ~~اكان موسى من أصحاب النظر والعقل، ولابد من فرفم نعم، فيفال له : قد ~~سال الله سبحاته فها تنكره عقولكم وأحلامكم، إذا . فالوصة فيه على رب ~~العالمين حين اصطفى منه من لم بكن للاصطفاء محلا، فسال في ممتنع رأيا وعقلا ~~و الذا ظهر سقام قول الفريقين كان الناس المأخوذين بالنواصي والاقدام (328) إلى ~~من عنده علم الكتاب، المخصوص من الله تعالى بفصل الحطاب. جعلكم الله ~~ايها المؤمنون بأذياهم متمكين، وبمناسك طاعنهم متسكين، والحمد لله المتفرد ~~سلطانة، المتعالى في أياته وبرهانه، وصل الله على خيرخلقه محمد المبعوث لاظهار ~~دينه وحقه ، وعلىوصيه عل لان صدفه، وعلى الانمة من ذريته، أنوار الدين ~~ونجوماففه، وسلم تسلا، وحسبناالله، ونعم الوكيل ~~) صورة:122275 ~~() سورة: 1427 ~~الاجلمق البميتون من المافة الثالثة من المجالى الماودية ~~م ا الرحن الرحي ~~الحمد لله منزل الذكر على من انزله ذكرا رسولا، وجعل ربع رسالته بالوحى ~~والتأييد مأهولا ، لمحمد 2) بكرة وأصيلا ، وعلى وصيه الذي اختلره له إلأ في PageV00P161 ~~============================================================ ~~النبوة عديلا ، واتطق فاه حكمته حكمة وتاويلا ، على المرتضى خيرمن انتضى ~~حما صقيلا ، (329) والذي في شأن ولاينه انا ستلقي عليك قولأ ثقيلا ، إ ~~اشئة الليل هي اشد وطأ وأقوم فيلا ، وعلى الأئمة من ذريته الذين اتاهم الله قدرا ~~حليلا، وأنزلفي شان شيعتهم نعتاجلهم به تجمبلا، ولقد كرمنا بنى آدم وحلناه ~~في البروالبخر، ورزقناه من الطيبات، وفصلناهم على كثير من خلفنا تعصيلا : ~~م عشر المؤمنين : أمنكم الله الفزغ الاكبر، كما حماكم بالعدل والاحان عن ~~الفحشاء والمنكر: قد سمعتم ما قرىء عليكم من تفاسيم امل الراي واصحاب ~~اخديث، لمعتى قوله مع حكاية عن موسى ، قال : (ريي ارني انظر اليك ن ~~ودخول الخلل عليها من أبوابها ، إنى ما سفنا الكلام من قول موسى ، وانه كان ~~مروفا عن راي المعتزلة وعقولهم . وبعض ms1182 اليهود والذين على ملته القائلين بهذه ~~(240) المسألة ، بقول المعتزلة كانوا النقيصة فيه الى من بعثه رسولا دونه ، وإن ~~بعض البهردلماخنقوا في هذا الموضع فضاق عليهم الخنلق، قالوا إن ما ساد في أن ~~ريه نفسه انه سأل في أجل ملائكته ان بربه إياه ، ففال : ارني وفارك . والذي ~~كذب هذه الدعوى منهم قوله جوابا من السؤال انه لا يستطيع لقاء حفرتي ادمي ~~ولاملك، وظاهرهذا القول يدل على كون السؤال في رؤيته فون رؤبة الملك ، ~~واذاكان الامرعلى هذه الصمة اقنضت الآبة معنى معصوما تطمش به القلوب، ولا ~~جه العقول ، ونول شرطذلك ان يحرر حدبث الرؤية، وهل الرؤية رؤبة ~~، أو رؤية عقل؟ إذ كان لكل منهما مقام معلوم، قرؤية العبن تختص ~~بالالوان المختلفة الني هي أهراض لا يصح وجودها الا في جم حلمل لتلك ~~الالهراض" ومعلوم أن الله سبمانه (331) منزه عن ان يكون ذا ألوان يفع نحت ~~رؤية الأبصار ، وإذا كان ذلك مقرا في نفوسنا ، كان موسى عليه اللام أجل ~~منزلة ، واعلى رتبة من ان يلتبس ذلك عليه ، فؤاله من هذا القبيل سؤال ~~مستحيل : هذا ما ختص برؤية العين . واما القسم الاخرالذي هوالرؤبة العقلية ~~فانها أثر بسير ، يجل محل القطرة من البحر الغزير ، وخارج عن الاسنطاعة الاثر ~~الذي هو دليل على المؤثر، أن يدل على كيفياته ، وأحواله ، فضلا من المبدع ~~سبحانه الذي أبدع العقل الكل ، وماكان لموسى عليه السلام ولا لغيره أن يقول ما ~~لل له بحق ، واذا استوفينا الكلام في القمين فنقول : ان الذي يال مومى ~~عليه السلام فيه بلب هو في الممكن لا في الممننع ، لكن هذه الرتبة الذي تعرض بها ~~لحبنا هوغيره، فكانت خعليشته من هذا الوجه وون مايتنلوله الفرق (242) ~~الذين قدمناذكرهم من أهل ملته : الاقربين ، وفرف الاسلام الأبعدين . جملكم PageV00P162 ~~============================================================ ~~ال ايها المؤمنون ممن بدخل البيت من بابه، وبتوجه لقبلة الحق ومحرابه ، والحمدف ~~ذي العزة والاقعدار، له ما سكن في الليل والنهار، وصلى الله عل نبيه المعطفى ~~المختلر: خيرمن أتشأ دون الغلك الدوار، وعلى وصيه المؤبد بذي الفقار، على ~~الكرار، وعل ms1183 الائمة من فريته الاطهار، والحيرة الأبرار، وصلم تلها، وحبتا ~~الل، ونعم الوكهل ~~19 ~~الجليس الحادي والببيتون من المانة التالتذ من الهجاليس المؤودية ~~م الله الرن الرحي ~~الحمد لله الذي احن كل ثيء خلقا، وتقديرا ميسر الامور بقدرت ~~ييرا ، ومنزل الذكرعلى من اصطفاه نذيرا ، كتابا يلمع من أفق البراعة في لفظه ~~راجا وفمرا منيرا . وينقلب الوهم من سماء الحكمة في معناه خاستا وحيرا ، ~~(334) فهوكما قال أخبرعيه عن خبرأو حل خبيرا . محاطبا لرسوله ) مبثرا ~~وسلم تبشبرا ، قل لشن اجتمعت الأنس والجن على ان يأنوا بمثل هذا القرآن لا ~~يأتون بمثله ولوكان بعضهم لبعض ظهيرا ، نحمده إذ أقامه لنا هادبا دلبلا ، وذلل ~~طوف ثيارها منه تذليلا، واشكره على مااختصنا به من غرره وبواهره ، واولانا ~~من نفاف فرره وجواهره وحانا به من مكاند الغبطان ومصائده، وعدل بنا عن ~~ج الطغيان ومقاصده ، واشهد أن لا إله إلاالله الذي نزل به الروح الأمين، على PageV00P163 ~~============================================================ ~~قلب محمد خاتم النبيين :ليكود من المترين، بلمان عربي مبين: وأشهد أن ~~مداخير مبلغ لماأتاه منه عن ربه ، ونزذ روح القدس على قلبه : فانما بأحكام ~~نزيله .هلدي الى ممج تاويله . صف الله عليه وعلى وصبه الكرار0 (234) فسيم ~~الجنة والنار ، وعلى الانمة الاطهار. # معشر المؤمنين : حعلك الله مم اتخد مع الرسول سبيلا ، واتبع من اهل ~~ببته دليلا : اوصيكم بالفران صامته ونامففه، لتغوصوا في بحردفائفه ، ~~ونستخرجوا من درر حفائفه، واياقم والتفربق بينهما، فبكون عليكم عمى ~~ضتم فطعامن الليل مظلما ، إن النين فرقوا بينهما ، وقطعوا ما أمر الله به آن ~~ول منها ، فد تقطعت بهن الاسباب، والتبس عليه في ديهم الصواب ~~فرا من عان فبفصاحته عهول، ومعنى رهلهته بيد جذاء بصول ~~الاوان اعجاز القرأن في معتاه ، لوفى وأوفر ومقداره في نحواه ، اعلى واكبر لان ~~اعجاز لفظه مقصود على العرب: واعباز معناه موفور، على اهل المشرق ~~والمغرب ، بقوله سبحانه : ( وما أرسلناك الأكافة للناس بشيرا ونذيرا)0 ولو ~~كانت لغة (335) العرب تجري لكان غيرهم في ثرك القبول معتورا . فالله الله ~~افتحوا عينكم فليس الأمركما تعلمون، قد استشعرتم الصحة ms1184 ، وإنكم من أمس ~~الموافع تالمون ، والرجوع الرجوع إلى الأدلة من نوي رحم صاحب ملة ، فان ~~معرفة المواقيت بالأهلة: ~~وقد سعنم ماقرى عليفى معتى قوله سبحاته :ولماجاء مرى ~~لمبقاتتا وكلمه ربه وما تكلم فيه أهل الرأي وأهل الحديث ، وأقيمت الحجة ~~بكون كل منهما ميطلا ، ولتفه بالغرورمعللا، وأوضح لكم معنى قوله : ~~وكلمه ربه) إلى فوله : (رب أرني أنظر إليك) وتشعب الكلام في هذا السؤال ~~وهل موفي قبيل الجائز أو الممتنع ، وبين لكم في معناه ما صفله العقل ، ونحن ~~تكلم في معنى قوله سبحاته : ( لن ترانى ولكن انظر إلى الجيل) ~~ونفول : إن الرؤية تنقسم قمين ن أحدهامحوس، والآخرمعقول ~~وهو رؤية العفل ، وقد سقنا (336) في كثير من اقوالنا أن هذين القسمين لا ~~م سرح لهما الأفيما يجمعها واياه جنسية، فاليعرلا يتعدى المبرات ~~السمية ، التي هي من جنسها ، وكللعقل لا يدرك إلأ المدركات العقلية ، التي ~~مشجوهرة بجوهره، وأن مبدع القسمين سبحانه وتعالى عن ان بكون مدركا PageV00P164 ~~============================================================ ~~لواحدمنهما، وإذا كان موسى عليه السلام معلوما له ذلك على جلالة قدره، ~~فيمتنع أن يكون سؤاله إلآفي جائز غير ممتنع ، وقد أبنا أن هنه الرتبة التي سال ~~فيها مي في حكم الجواز ، إلا أن الغلط في كونها رتبة غيره ، فقيل له في الجواب ~~لال تراني . ونحن نقرب القول في ذلك ايعالا إلى الافهام فنقول : إن النبي) ~~(1) حورة:24134 ~~قال طوبى لمن رأنى، وطويى لمن رأى من رأنى، وطوبى لمن راى من راى من ~~اي . ولوكان هذا الكلام مطردا عل ظلهر اللفظ المعناد، لكان الكفلر ~~والجلحدون كلهم قدرأوه، ولكن الله تعالى قد أبى ذلك لهم ، فقال في كتابه : ~~وثراهم ينظرون إليك وهم لا ييصوون)(1) ونحن نسوق معنى قوله تعالى : ~~ولكن انظر إلى الجبل) فيما (337) يلى هذا المجلس ، بمشيئة اله ، وعونه . # قعكم الله بالأسماع والأبعلر، وجعل لكم عقبى الدار، والحمد لله مبب النجلة ~~بأولياثه الاطهلر، وجاعلهم أعراف الله بين الجنة والنار، وصل الله على جدهم ~~يوع المجد والفخار ، محمدا المعطفى المختار ، وعلى وصيه صاحب العجائب ~~والاثلر، وعلىالائمة من نريتهما الاطهلر، وسلم تسليا، ms1185 وحسبنا الله، ونعم ~~الوكيل. PageV00P165 # ============================================================ ~~(9) صورة:12 ~~الجلس القاني والبستون من المائة الثالثة من المجالس المؤيدة ~~م الف الرحمن الرحي ~~الحمدفه المشرقة أنوار ربوبيته، الواضحة أدلة الهيفة الثاقبة شهب ~~خيرونيته وعزته، الهاطلة محائب رحنهه الماء والأرض وما بپنها فهود ~~مته، والصائه البديعة فيها مصنوعات حكمته، ومقدرات قدرته، أححده. # حد في عرفه بنفي المعرفة عنه ، واليقين أن التوهم بعيد منه ، وأشهد ان لا إله إلأ ~~الذي خرس عنه اللان الطويل ، وكل فيه (338) الذمن الصفبل ، وأشهد أن ~~مدا المبعوث من أم الفرى : رسوله إلى كافة الورى : أشرف من وطأمن قدمه ~~الثرى: فهوسراج الله الوهاج، وماء رححته الفجاج: صلحب الدين القويم ~~والصراط المستقيم ، والمخطب بقوله : ( وإثك لعلى خلق عظيم.)01، الاتبباء ~~ادات الخلق، وهوسيد الانبياء والأصفياء "قادة الورى، وهوقائد الأصفياء، ~~صل الله عليه ملة الأرض والماء، وعلى أخيه ويده الببضاء، وعلى بن أبي ~~طللب كاشف الغماء . وعلى اله صفوة الأذكياء . # معر المؤمنيت: جع الفه ثملكم، ووهل بحبل طاعته حبلكم، اومكا ~~قوى الله التي هي خيردخيرة لمعادكم، وطاعة لوليائه فانها عمدة رشادكم ~~والتدين بالعدل والاحان، والبراءة من السلمري والعجل الفتان ، والمحلفظة على ~~شرائط القرآن ، والتظرلنفوكم التى تتجرد من أجامها غدا، والروية فماترد ~~عليه موردا، والاحتياطفاقماتزوده تزودا، فاعملوامادام يمكن العمل، وپسعد ~~اللل: من قبل أن يرتج عارية العمرمعيرها، (339) ويدير رحى المتايامديرها، ~~() ورة: هه1 PageV00P166 ~~============================================================ ~~ويبور نضارة الايام مبورها، أن تقول نفس باحرتي عل مافرطت في جنب الله، ~~وانكنت لمن الساخرين. قد سمعتم ماقريء عليكم في معنى قوله سبحانه {ولما ~~جاه موسى لميقاتنا وكلمة ربه) وتبلبل الالسنة فيه ، وسوق كل قريق المعنى الى ما ~~ريده وتفتهيه ، من فون الرجعة به إلى من جعله الله سبحانه لعلم الكتلب خزنة ، ~~ولأراره حفظة، وأوردنا أخرى في معنى الرؤية ما سمعتموه ، وقلنا ان الرؤية ~~رويتان : رؤية عين هي موفوفة على الالوان والاصباغ التي مي أعراض محمولة على ~~الاجسام ، ورؤية نظر وفكرلا مسرح ها إلا فيما يجانسها ويناسبها في الجوهرية ~~وان القسين منفيان عن الحق سيحانه الذي هومبدعها : والمتعالى عن المجانة ~~والمقايسة: ~~وإذا كان ذلك ms1186 مستقرا علمه بشهادة العقول السليمة ، انتفى أن يكون سؤال ~~موسى عليه السلام في ممتنع ، ووجب أن يكون سؤاله في جانز لكته تعرق لرتبة هي ~~لغيره ، فكانت المعاتية من أجل (340) ذلك لا عن نقص في البصيرة حاشاله، ~~ففيل له حبنيذلن تراني ولكن انظر الى الجبل فإن استقرمكانه فسوف ترانى . الجبل ~~هو الطود العظيم الذي كان حاملا له وممسكا، وعليه قرارة جمه، وهومن ~~الجبال التي عرضت عليها الأمانة ، أمانة الله سيحانه فأبين أن يحملنها ، لا من ~~الجال الجماد ، ولكن من الجبال التي قال الله سبحانه فيها: ( إنا نخرنا الجبال ~~معه بسبخن بالغشي والاشراق)(1، فعكس عليه سؤاله فقيل : ليكن نظرك الى ~~جبلك وطودك، الذي هومسكك وحاملك، والواسطة بينك وبين من تسال في ~~النظر اليه، وباقى الآية نسوقه اليكم فيما بلى هذا المجلس بمشينة الله وعونه، ~~جعلكم الله ممن نفعهم بالأسماع والأبصلر، وجعلهم الله لاولياء نينهم من اكرم ~~الانصار، والحمد لله مصرف الليل والنهار ، ومسخر فلك الدوار ، اللري ~~توحيده عن ممى الافكلر، وصل الله على خيرمبعوث بالاعذار والانذار، محمدا ~~الصطفى المختار ، وعلى وصبه على الكرار، وعلى الأنمة من ذربته الأطهار، ~~الخيرة الابرار ، وسلم تسليما. # (1) سررة: 14124 PageV00P167 ~~============================================================ ~~(341) المجليس الثالث والعبيتون من المانة الثالثة من المجالس المأودية ~~ساق الرن الرح ~~الحمد لله الذي لا إلهسواه، ولا مهرب لمن عصاه، ولا مذل لمن أعزه ~~واه، ولامعقب لماحكم به فأمضاه، وصل الله على خيرمن اصعطفاء، من خلقه ~~واجتباه، محمدا الذي بلغ به سدرة منتهاه، وعلى خير ومى ارنغاء، لدينه ~~وأخاه، وقال منكنت مولاهفهذا على مولاه، وعلى الأنمة من نرينه ذرية من ~~اجنباه ، إلى الصراط المنقيم هداه ، الناكب عن طاعتهم من اتخذ الهه هواه : ~~ممشر المؤمنين : جعلكم الله ممن أونى كتابه بيمناه، ويسرمن خير الدارين ~~يسراه، اوصيكم بطاعة الرمن ، والنمك بشرائط الابمان، والتليم لاولياء ~~الزمان ، وأن تجعلوا أموالكم صونأ للابدان ، وأبدانكم صونا للادبان، واوفوا ~~بعهد الله إذا عاهدتم، ولاتنقضوا الابمان بعد توكيدها، وقد جعلتم الله عليكم ~~كفيلا، (442) إن الله بعلم ماتفعلون . وقد سمعتم ماقريء علكم في معنى ~~قوله نعالى:ولماجاء ms1187 موسى لميقاتنا وكلمه ربنا) ووفوع المنازعات فيه ، وجنب ~~كل فريق طرف الحبل الى ما يهواه وبرنضبه، وأنهم مقحون بين تارك ليض ~~التريل، مستند إلى فاسد من التأويل، ومقلد راض. بالتقليد ليس هو في دمبرم ~~العقل ولاقببل، واورد عليكم في معنى قوله سبحانه : {وكلمه ربه) وما هوى ~~عن الفصتين خلرج ويكرب الفبهة في الفصتين فارج، وذلك أنه تعالى جعله كلمة ~~من كلمانه النامات، كما حعل ادم كلمة، ونوح كلمة، وابراهبه كلمة ، وموسى ~~لة وعيى كلمة، ومحمد ) كلمة، وأتبعنا ذلك ذكر سؤاله النظر الى ~~ربه وان سواله كلك في جائز غيرممتنع : إذا كان يستحبل ان يكون احد مر ادنى ~~نه يعلم أن الرؤية لا تكدننع الأ على الالوان، واالوان عرف محمول على ~~الاجام، والأجامفوات جهات مت PageV00P168 ~~============================================================ ~~وهذه صفة المخلوقين المحدثين المتعالي عن مثلهارب العالين (443) ~~سبحاته ويخفي ذلك على موسى بن عمران عليه السلام الذي له في النيرة المتزلة ~~الرفيعة والمرتبة الشريقة وأنه إذا كان ذلك ملما وهوملم عند العفلاء فيمتنع أن ~~يكون سؤال موسى عليه السلام الأني ممكن غبرممتنع . وإلما الكلام والدفع من ~~اصل تعرضه بما هو رتبة غيره ، وإقامة الدليل على كون الجبل الذي هو العلم ~~والطود الأشم الذي هوحلمل له ، وهو متماسك به لا قدرة له على الثبات إذا بلغ ~~شماعه له فضلا عنه وعنده فال : (فلما تجل ربه للجبل) يعني العلم الذي كان ~~ليه اعولقه " ومنه استمداده، وهو همته وعونه جعله دكا وخرموى عف ~~وعلم اته اذا ضعفت قوى من هوحامله وممكه وكهفه والمنعم عليه عن احتمال ~~ذلك الشعاع اللامع ، والنوراللطع ، فانه أضعف وأعجز واقصر، فلاذ حينئذ ~~بالانابة والتوبة حين مما من السكرة، وهوقوله سيحانه : فليا افلق قال ~~بماتك تبت اليك وأنا أول المؤمنين) و) : ~~(24) جعلحم الله ممن استتار بنورالعلم جوهره، واستبان في موقف ~~العلماء أثرة ، والحمدلله رافع درجات العلماء، وجاعلهم تجوم الأرض والسماء، ~~وصل الله على محمد عيده ، المنتجب وأمينه المقرب صاحب المعجزات الباعرة، ~~والحكم الزاهرة ، والقدرة القلعرة ، والأبات الظلعرة ، والسنن المتظلهرة ، وعلى ~~وصيه كهف الشرف المأهول ، وسيف ms1188 الله في أرضه المسلول ، على بن أبي طللب ~~توالرسول، وكفوالبتول، وعلىالانمة من ذريته أطواد المجد، وصلدات أهل ~~الغور والنجد، وصلم تلا، وحبنا الله، ونعم الوكيل ~~(1) سورة:143/7. PageV00P169 # ============================================================ ~~االس الوابع والبييقون من الاقه ادقالته من اهجالمين امويوه ~~سم الله الرحن الرحي ~~احد لله الذى جعل حماء رحته منقلة الحاب، وتزائن وجوده مقتحة ~~الأبواب، فخيرنبى سله من ذربة ابراهيم وذرع اسماعبل وأولاه، على من تقدمه ~~من الرصل النشريف والغضيل، كما قال اله تعالى : { تلك الرسل فضلت ~~بعضهم على بعض منهم من كلم الله) الاية : فمفترفات قغلهم في خاتم النبن ~~عق، والأسبلب والانفب ماعدا (ه4) عببه ونسبه منقطمة، ذالك محد ~~اللفى من العناصر هنضره ، ومن الجواهر جوهره، لطيفة قبلة اللطائف، ~~وكثيفة اشرف الكتائف، رحمة للمالمين بارزة في ضور الأدميين، وصراط مستقم ~~ل مته الابرار الى اعل عليين، نحمده اذاخرج لنامنه شخعاتفخص الأبصار ~~في عجائب مضمونه ، وتحلر الافكر في بنائع مكنونه ، ونشكره إذ أيده بالكينة ~~النزلة ، وأتبعته بالكتاب الكريم ، ذي الايات المفضلة ، وأشهد ان لا إله الأ اله ~~الذي ارسله ذكرا حكيما، وعلمه مالم يكن يعلم ، وكان فضله علينا فيه عظيما ~~اهد أن محمدا رسوله الذي بلق أمره تبليفا للرسالات، وفام عند رسمه إقامة ~~لدلالات، لولم بعترض عليها الملعون الذي اتخذمن عيادالله نصبيا مقرونا، ~~وغيرخلفه لذجعل ماأبدع مفروسا، وفرضالله مرفوفا، ححتى عدموارشدا ~~وأمنه وتاهوا في الأرض اربعين سنه ، فتبالهام سنة ملعونة ، وأمه فيها للتيه ~~م ضمونة، وهتقألمن لم يخله في أنبائه (349) من كفالة الكعيل ، ولم نحله في ~~خلالها من دلاكة الدليل ، الذين قال فم الناس : إن الناس فد جمموا لكم ~~فاخفوهم فزادعم امانا، وقللوا : حباالله ونعم الوكيل: ~~ممشر المؤمنين : جعلكم الله ممن استدل بأهدى البليل، فاسقام غل قصد ~~السبيل ، اذكروا الموت وتطلبوا نجاة نفوسكم بوم قال الله سبحانه : 8 ولوترى إذ ~~فزعوا فلا فوت)(1) واعلموا أنه لا نجاة إلأ يامام من ذرية من شرع الشرع ، ~~ومادي من نسل من وضع الوضع ، يكون الأمر بافامة أركان الاسلام ، صلاة ~~وزكاة وتوابعهما عميدة ، والاستشهاد بالانفس والأفاق على الشريعة ms1189 دليلا بالامامة ~~وشهيدة ، فلا تقعدوا عمن قام هذا المقام، ترقبالمن يختم على الحجر الصلد، ولا ~~تربصوا به فتضل أعمالكم لمشرب ممثنع الورد ، واعلموا أن ذلك نزغ من الشيطان ~~في قلوب الجهلة العميان ، يجاون به ان لا جهتدوا ولا برشدوا ، وبامام قطلا ~~قدوا، فمارعوا إفى علم ماحب العلم العقل والمعن العلهالا PageV00P170 ~~============================================================ ~~الذي يكشف ضتك (447) المعبثية بالولي من علمه والوسمي ، ذلك بأباثه تجما ~~ال الرسول) طلع ، وبباسهم غيم بني أمية والعباس انقشع ، وصوت المؤذنين ~~حي على خبر العمل ارتفع: بعد أن حذف من الاذان وفطع ، واعلموا أنه لا وزر ~~غبر الامام الموجود ، وأنه لو أغنت ولاية المنفول المفقود ، لكان في رسول اله ~~بلا، وفي التخلى عن غيره مساغ ، وعليكم بالتوسم بميمون بيعته ، وتلبية مبارك ~~عوقته ، فإنه ينوب فيكم مناب من انزل الله علبه الكناب ، فقال : ( إن الذين ~~بايمونك انما يبايعون الله يد الله فرق أيديهم فمن نكث فإنما ينكث على نفيه ومن ~~وفى بما علعد عليطه الله فسؤيه اجرا عظبا)(1) وتغنموا عطاء الصفة ليدهي يد ~~رسول الله أجل: فانهاكمان قال الله سبحانه : { بداله فوق أيديهم) وهليكم ~~بالبراءةممن نقض عهد الله، ونبع أمانة الله، فارتد عن دينه، وعنه بعد يقينه، ~~وقصد لاطناه أنواره، وجهدفي هذه مناره ، مثلهم كثل الذي استوقد نارا فلما ~~اضاءت ماخوله دهب الله بنورهم وتركهم في خلات (ه4) لا ببضرون ~~علكم الله من المتقين الابرار ، وعصكم من الملرقين القجار، والحمدله الذي ~~له اختلاف الليل والنهار ، المقصورة دون إدراكه دفائق الافكار، وصلى الله على ~~رسوله محمد المصطفى المختار ، وعلى وصبه على بن أبي طالب قيم الجنة والنار، ~~وعلى الائمة من نربته الاطهار، وسلم تسلها، وحسبنا الله ، ونعم الوكيل ~~(1) سورة: 51134 ~~2) حورة: 10/44 ~~ااجلس الاخامس والبميتون من المائة الثالقة من المجالى المؤيدية ~~س افه الرحن الرحي ~~الحمد لله الذي تعالى أن ينال العقل من تحفين معرفته منالأ ، فالعقل إن دام ~~في افاقها جالا، وجد في ذاته من الحيرة عفالا، ووردمن العجزمهمها بضل فيه ~~لالا أحمده حمد من اشتمل على رق العبودية اشتمالا ms1190 ، فأنعم بالعجز والتليم ~~بالا، وعلق لال محمدحبالا، واتصلت ببب ولانهم إتصالا، واستظل بكنفهم ~~استظدلاه أشمد أن لا اله الأالذع. حا ع مناسة حلقه حدلا :أشمد ان PageV00P171 ~~============================================================ ~~ممدأ خير من أرسله من الرسل ارسالا، واشمل شرعه الشرانع (كمالا ، (449) ~~وسع العالمين فيه أفضالا، وصل الله عليه من نبي أخرجه للناس عصرة وثمالا ~~ضر عنهم صرارا وأغلالا، ويحميهم جحيما وانكالأ، وعلى اله الذيين لختارهم ~~عن العالمين وأبان بلرشلدهم حلا وحلالا، وأسعد النابعين باتباعهم معادا ومالأت ~~مشر المؤمنين : جعلكم الله ممن إلى طاعتهم رجالا، واكنب بولائهم ~~الا وجلالا، أوصكم باللتفوى التي من تمسك بها تجا، والتمك بعترة نييكم ~~اننم النجوم المهتدى بهم في غياهب الدجى، وأذكركم قول النى ) : إني تلرك ~~يكم الثقلين، كتلب الله وعترتى ، ما أن تمسكتم بهما لن تضلوا، وانهما بعدي لن ~~يفترقاحتى يردا على الحوض، كهاتين . وجمع من اليدين بين أصبعيه المسبحتين، ~~م قال : ولا أقول كهاتين . وجمع بين أصبعيه المسبحة والوسطى : فين أحدهما ~~بق الأخرى فارفعوا رحمكم الله لنأمل معنى هذا القول طرفا وهزوا للوقوف على ~~حقيقته عطف ، ولاتكونواكالذبن سمعناوهم لا بمعون : ( إن شرالبواب ~~عند آلله العدم الكم الذي لا يعفلون)10، فها هو كتاب الله بين ظهرانيكم فأين ~~ص 2218 ~~العترة الأمرون الناهون فيكم ، المؤمرون عليكم ، ما أن تجدوهم (360) ~~وتطيعوهم فأنتم على الصواب، أولأ، فلا وجود أيضا للكتاب وإن كان قول ~~بيكم عليه اللام (وإنهما لن يفترقا) بمعزل عن الارتياب، لقد سلك أكثرهم في ~~دينهم ملك المخمور المغفل، واخنوا الاشدمن أمورشرعهم بالأير الأسهل ~~وتهلونوا في الاعتصام بالامام الحي الموجود بالاول ، من مناسكه الأفضل، ~~وتحاكموا إلى الطاغوت الني أمروا أن يكفروا به ، وتجافوا عن ابن بنت الرسول ~~الذي أمن بما أنزل اليه من ربه، واتبعوامن اتخذ الهه هواه ، وأضله الله على علم، ~~وختم على سمعه وقلبه . فارغبوا رحكم الله بانفكم عن موت الجاعلية بمعرفة ~~امامك، واعرءاصور نفوسكم بلرشاده قبل خراب أجامم، وتزودوا فان ~~خيرالزاد التقوى امام حصور أجالكم ، واختام أيامكم ، جعلكم الله ممن انفع بما ~~مع، وسعدبماجع، وخضع لأولياء دينه وخفع ms1191 ، والحمدله الرافع بدرجات ~~العلم من رفع، الذي عزتعالى عن ممى الاوهام اليه وارتفع، وصلى الله على ~~خير في شرع، وأفضل واضع لميزان القطوضع، (351) محمدأ الني من در ~~الحي والتأبيد وضع ، وعلى وصيه الذي بيفه ولانه بناء الكفرتضعضع ، وعلى PageV00P172 ~~============================================================ ~~الالمه من دريته مفزع من اليهم من القزع الاكبرفزع ، وسلم تسلها، وحسبنا ~~الل، ونعم الوكيل: ~~اجلس البادم والبعيتون من المانة القالاة من المجالس المؤيدة ~~سم افه الرحن الرحي ~~الحمد له الذي انبنتا من أرض جنته نباتأ، وجعل صفحة شريعنه خبر ~~بربته، لناكفاتا، وارسىفيهابالأنمة من عترته: رواسى شاخات، وأسقانابه ~~من سجال رحمته ماء فراتا، أحده إذحانا بولاينهم أن ننوق بعد الموتة الأولى ~~ماتا، والفثملنابخلق جديد في طاعتهم بعد أن كنا عظاما ورفاتا، واشهد ان ~~لااله الأالذي سمك سماء العقول والنفرس مزينة به بمصابحها، وأقلمها أداة ~~لتشأة الأخرة مملكة لمقاليدها ، ومفانيحها . وأشهد أن محمدا خيرداع إليه دعا ، ~~(352) واشرف راع لخلقه رعى، صل الله عليه من ني أتاه الله سبعا من المثاني ~~والقران العظب، وجعله لان عدق في الآخرين، فأجاب فيه دهوة ابراهبم، ~~صل الله عليه وعلى من جعله للنار والجنة القسيم، على بن أبي طالب الحاثز من ~~تولاه النعيم المفي، وعلى آله الذين هم أهلام الساعة، والائمة المفترضو PageV00P173 ~~============================================================ ~~معشر المؤمنين : جعلكم الله ممن علذمن جلعلية الغلال، ببقية أل ~~الرحول، ففازعند الانتقال بالسعي المشكور، والعمل المقبول ، اصمعوا وصايا ~~بعض العلدقين منا إذ بقول : (أجا الناس المأنومون بالمهلة، الناسون يوم ~~الحرة، قضى الأمروهم في غفلة ، المنخذون محبر الدنبامأنا، المستطيبون فىا ~~مثوى وجليا، انتبهوا قبل معاجلة المنابا لكم بكأسها الدعاق، وتوثبها عليكم ~~اخنة بالخلق.فاصلحوا اعمالكم: وهلوا بحبل الله الممدود حبللك، واووا ~~الكهف الطور واقتبوا من بيت النور، واجتبوا الرجس من الاوثان واجننبوا ~~قول الزورأعبهامن لابثبت إلآبمعرفته الامان ، ولا بقوم (353) على حقبقت ~~191 ~~الامن جه البرهن . ولا بفع بينك وبي لانعام إلأ بطاعة الفرقان ، كبما يفككم ~~من أنيلب الشبضت ، وتكون:من جملة من عناهم القران ، بقوله مبحانه :8 إن ~~تادي ليس لك عنيهم سلفن:::لا فان حجة بلله عليكم بالامام ms1192 الموجود ~~قانمة، وجنعلية الضلال لذوي اجحود به لازمة : فشدوا باعنقاد ولايته عقد ~~لاتكم وزكاتك، وتفربواانى القه سبحانه بتعغبم ميثره وحرمانه، لتالوا ~~فبول قربات" ونستعدوامن فضل ما اودعه الله بباء من عنمه، پبرهن على وجه ~~الحكة في عبداتكم، فتستفيدوا فى معانم ديتك اسنبصارا ، ونكونوالله سبحانه ~~حق أنصارا، وتتميزوا عن جمنة من فادافه مسبحانه مثل الذين حلوا التوراة ، ثم ~~لم يحملوها كمثل اخمار يحمل أسفارا . جعلكم الله ممن نفعه بولاء نهل الولاء، ~~وأجلب ذاعي افه لم سمع بافندهه ، واخمدلله فاضر الأرص والسماء، المدعو ~~بى من الاسماء : وصى اللهعف ننخصرص من رسله بلاصطفاء، (304) ~~د خيرمن مف عل الغبرفه : وعلى وصبه مبد الأوصياء، ومنو خلت ~~الانبياء، على بن أبي طالب سيد الهيجاء ، وعلى الأنمة من ذرينه الأنقياء، ~~الاذكياء ، الفصحاء. الرجحاء، السمحاء ، الطهرين ان العباء، وسلم ~~ليا، وحسبنا الله : ونعم الوكيل PageV00P174 ~~============================================================ ~~(1) حورة: 2114 ~~الاجلس البسابع والبستون من المافة الكالفة من المجال المؤيدية ~~م اف الرحن الر ~~الحمد لله الذي لصلقى من أنبيائه محمدا، وجعله برسالته وكتابه مؤيدا، ~~وشهدله بأحيه وابن عمه عقدا، وجعل الامامة كلمة بافية فى عقبه أبدا، تحمده ~~اذنصب الائمة لنجاة الارواح أعلاما، ومهدكنف دعوتهم لابنائها ، لا يسمعون ~~فها لغوا ولا تأنها، إلأقيل ملاما لاما، وتشكره بذخلص أولياءهم بهم من ~~ك المحائش، واستخلصهم باتباعهم من زمر الأوياش، ونشهد ان لا إله ل ~~الل المتعالى عن معلرف الأنام: المتنزء عن مصارف الأوهلم، ونشهد أن محمدا ~~رسوله الذي لولاه لكان الناس اضل من الانعام، صل الله عليه وعلى وصيه خير ~~الانام ، وعلى الأنمة من فريته اهل الفضل والانعام ~~معشر الومنبن : نفعكم الله بالذكرى، ويركم في الدارين (455) ~~لسرى، قدطلع عليكم من شيهررجب خيرطالعة، منبوعة ايلمه من ايلم شعبان ~~وشهر رمضان بأشرف تابعة، نوبى لفس فيهاخاشعة، وابدان سلجدة لربها ~~راكعة، قد اتخذت هذه الأيلم الى مرضات ربهاعلما، ووجدتها فرصا، تتتهزها ~~في القيلم بواجب الطاعلت ومغنا، فاجتهدوا في نجلة تفوسكم ملقد أصبتم الماء ~~والمرعى، وتعروالحن الجزاءمن ربم يوم تجزى تل نف بما تسعى ~~اوكم بنقوى الله العظيم، وانياع ms1193 صراطه المستقي، والوفاء بعهده الني ~~قلدتم منه ثقلا ثقيلا ، والانتهاء عما نهىعنه سبحانه بقونه : ( ولا تنقضوا PageV00P175 ~~============================================================ ~~الايمان بعد توكيديها)(1) وقد جحلتم الله عليكم كفيلا ، والاستعانة به من قوم ~~(1) سورة:91/16 ~~عاهدوااللله فكثوا، واقوابه لوليه فخنثوا، ودخلوا في ولأيته فارتدوا على ~~للبارهم، ونكصواعل اعقابهم لادبلرهم، وبدلوا الطاعة عصيانا، والنضرة ~~خذلانا: وجعلوامواقم ركوعهم ومجودعم، مفاد عنوهم وعنوده ~~ريدون ان بعطففوا نورالله بأفواههم، ويأى الله الاان يتم نوره (456) ولوكره ~~الكافرون. # وقدصعنم ماقرىء عليكم من الكلام الحكمى ماصقله العقل، وانتغى ~~ن أرجائه التقليد والجهل، وأتتم تمعون ماتقتعه فكم من مغله مستعينين بقوة ~~ال سيحانه وحوله ، سأل سائل عن قول الله تعالى : { وكذلك نري ابراهيم ~~لكوت السنمولت والازض وليكون من الموفينين)(11) إلى اخر القصة ، فقيل له : ~~ان الشرك لظلم عظيم . كما فل الله سبحانه في كتابه ، وكما فال في موضع اخر: ~~إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغقرما ذون دلك )21) وإذا تأملنا طاهر هذه القضية ~~وجدناه موجباشركا بعد شرك، مره بعد أخرى ، وثانية عقيب آولى ، وان ابراهيم ~~عليه السلام الني هوخليل الرحن يجل ويشرف عن ان يكون الشرك اليه منسوبا ~~وكلام الله يثنزه عن ان يكون في حساب الافك محسوبا، وقد اجتهد قوم ان يخرجوا ~~لذلك تخريجا، يفون به عن قول الله سبحانه الافك، وعن ابراهيم الشرك، فيما ~~حلوا على طائل: ففلل قائلهم : إن ايراهيم كان مغارة لم يرفيها شما ولا ~~نجوما، فلما تكثف إلى فضاء الأرضر، ولمح السماء ، ورأى كوكيا، قال ت ~~هذاربى) فال الفائل : وما كان ذلك منه (357) إلا نظرا وتلملا ، لا تطعا على ~~كون ذلك الكوكب ربه ، إتما عني بقوله : (هذا ربي) على طريق الاسفهام ~~والتبين ، وكمثل ذلك قوله في الفمرلما راه بلزغا قال : (هذا ربي) ونص الكلام ~~يدل على نكذيب قولهم في كون ذلك اسفهاما، ونظرا لانه قال بعد ذلك :( لين لم ~~دنى ربى لأكونن من آلفوم الضالين)(، وذلك اعتراقأ منه بشركه ، وإبطالا ~~لقولم:هذاربى واذاكانت الصورة هذه ولات حين مناص، فأرباب ~~التاويل الحقيق أولى بأن ينطقوا بلسان تأويله ، ورد محسومه الى ms1194 معقوله ، ونحن ~~(2) حورة4814 ~~1 صورة:27616 ~~(4) حورة:19ه PageV00P176 ~~============================================================ ~~بدا بتحريرما يجب تحريره من القول في ذلك، ونسوقه اليكم فيما لي هذا ~~الجل، يمشيية الله وعونه .جعلكم الله من المخعين بسماع مايتل عليهم ~~والتابعين لأحسنه، وسلك بكم على افضل المالك وامته، والحمد لله الذي عنت ~~لعزته الوجوه، ولم يخب راج برجوه : وصل الله على خير من نطق بالرسالة فوه ~~د الوذى عشيرته واقربوه: وعلى ومبه النى هونوه واحوه، والكاقلة يهبعه ~~وابوه، وعلى الأنمة من فريته الرفيع من رفوه ، (254) والوضيع من وضعوه ~~ولم تليا، وحسباالله، ونعم الوكيل، ونعمالموفى، ونعم التضير PageV00P177 ~~============================================================ ~~اجليس الغامن والببيتون من المافة الققدة من المجالى المؤيدية ~~م اق الرحمن الرحي ~~الحمد لله الذي أذكر بلازم حمده ، أن وسع للمؤمنين نعمة وإحسانا ~~خاطبهم سبحانه بقوله : ( واذكروا نغمة الله عليكم لذ كنشم اغداء فالف ين ~~لوبكم فأمتبحقم بنغمته إخوانا)(0 انا نحمده اناء الليل واطراف النهار ، ~~ونشكره الذ انقذ بنا فل محمد شيعتنا وكانوا على شفاجرد هار، فسيحان من الاومام ~~ن الترقي اليه معزولة ، وبالمبدعلت والمنبعثات عن مبدعها مفغولة ، وصلى الله ~~عل محمد خبرمن اخرجه الله في عورة للمية، وركبه في قامة الفبة، فقصردون ~~فخره الفخار ، وزلفت عن رؤيته الأبصار ، فأبان أن القوم مفصرون دونها ~~وقاصرون ، قوله سبحانه : ( وتراهم ينظرون إليك وهم لا ييصيرون)(2) وسلم ~~عليه من ني مؤيد بالروح الأمين ، وعلى لله لل ياسين ، الانمة من ذريته (359) ~~الملن ~~م عشر المؤمنين : لدخلكم الله بطاعتهم ظلا غاليلا، ولا جعل للشيطان ~~وقبيله ، عليكم مجلا أوميكم بتقوى الله والعلاة ظاغرها وباطنها، والمحافظة ~~على مناسك الشريعة أخذالهامن معادنها، ولا ستجلرة بمن يبلغكم الملمن في نجاة ~~ارواحكم ، ويوردكم الحرم الأمن في فوزكم وقلاحكم ، من ال الرسول صلى الله ~~وعلى اله، وعليهم الذين هم للفران خزنة ، وولايتهم حسنة ، لا تفع من تركها ~~حنة ، قال الصادق جعفر بن محمد ) (لا أخبركم بالحسنة التي من جاء بها ~~ا ا ل ا ال ل ا ا ل ا ال ~~(1) حورة: 10413 ~~21) سورة: 194/7 PageV00P178 ~~============================================================ ~~م من ه بل ققه ره واين فرع بومتوون ms1195 ~~و من جاء بالسينة فكبت وجوههم في النار هل ثجزون إلأما كتشم تغملون)(1 . # و فد سمعتم ما قرىء عليكم في مؤل (360) من سال من قوله سبحانه : ~~وكذلك ثري أبراهيم ملكوت السمولت والأزض وليكون من المؤمنين)(، ~~ال أخر القصة، وماهدرعنه من جولب العالم أن حل هذا عل فضيته ما بغر ~~الرون نقيضة عل ابراهيم في الشرك عظية، وأن النصبة في مبعفه ومبعث ~~الثاله من الرسل عليهم لللام ، في تطهير الحلق من نجاسة الشرك ، الذي قل ~~اله تعالى فيه : ( إنما آلمشركون نجس)() فإذا كان للطهرنجسا في ذلت نفه ~~كف يقوم بتطهير غيره من بنى جنه * وقال العالم : إن التحتريجلت التي خرجوها ~~طلبالحل هده العقدة، ليس ها قبول عند العقول من وجوه عنية ، أحدها ان ~~ربيته في مغارة لم يرفيهاشمسا، ولا قمرا خارجة من حد المعتادلت، ولا بد من ~~حول مرب له، اومريحة ، ومكلم اومكلمة ، يقوم باستجرار النطق منه أولا ~~ويحتاج إلى عدة زمانية حتى يشتد لانه وفكوكه للنطق ، ثم لا بد من ان يكون ~~متنطقه أشعره بأن وراء تلك المغارة أرغا، وسماء وفسا وقعرا ، وتجوما، ~~وهله أمورضرورية من دقعهادقع العيان ، وكابر العقل . ثم إن قولهم إنه لما ~~برزالى برارالارض، وشخص ببصره الى السماء، (361) راى كوكبا ، فهذامما ~~بينافي العقول ، ويباين العيان ، فإن الليل إذا جن لم يبدكوكب واحد ، فقيل : ~~راى كوكبا) لان الكواكب تشتبك بالليل مالا يحصى كثرة . فكيف قال: ~~هذاربي) والشىء كتبرلا واحد ، ولا عشرة؟ ثم إن هنه السياقة أن يطلع ~~كوكباواحداوبغرب، وبطلع بعده القرويغرب، وتطلع بعده الشمس ~~وتغرب في ففعة واحدة غيرمعهود من بوم خلق الله السموات والأرض، واذا ~~ك ان ذلك كله فاسدأ ، أو للعقول منافرأ وكان قول ال تعالى عن الافك متعاليأ كان ~~الاجمي في رطلب بيانه إلى أهل الذكر الذين قال اله سبحانه : ( فاستلوا أهل ~~الكر إن كنتم لاتعلمون)( وقالفي موضع آخر: ( ولو رقوه إلى الرسولوالى ~~27) سورة:75/6 ~~(1) ررة: 0-89/27 ~~(4) سورة: 43/16 ~~(3) سورة: 1419 ~~اولي الامرمنهم لعلمه الدين يتنبطونه منهم)د ~~وسورد عليكم فيما لي هذا المجلس من البيان في ms1196 ذلك ما يجل بحول اقه ~~وقوته وفيق العدة، وجرج من لازم العهدة، نفعكم الله بماتعود، وجعلحم PageV00P179 ~~============================================================ ~~ف وافع الحكم ترتعون، (262) واحمد* الدي علقت دون إدراكه العقول ، ~~فالمعرفة يأنه لا وصول إليه هي الوصول، وصل الله عل خيرمن اقامت به فروع ~~دينه والأصول ، محمد المناجى بقوله : ( ولو انهم إذ ظذموا انفسهم جائوك ~~فاستخفروا الله واستغفرله الرسول)(2) وعلى وصيه الذي لم يزل لسيفي لسانه ~~وبده يصول ، على بن أي طالب الني كفؤه الزهراء البشول ، وعلى الانمة م ~~فويته الذين بهكف للشرف المأهول، وصلم تسلجا ~~2) حورة:2314 ~~() مورة:8214 ~~اجلس التاسع والببيدون من المانة الغالثة من المجالس المؤودوة ~~اق الرحن الرحي PageV00P180 ~~============================================================ ~~ال مصالح المعاد" ونحمده حمد الخضع نننفاد ، لمن نورثه الكتاب إذا اصطفاه ~~من العبلد، ونشهد أن لا إله إلأالله شهدة جردة من شبه الالحاد، ونشهد أن ~~دا خير خليفة من حاضر وبلد، وصل الله عليه من مبعوه الى الأعواز ~~والانحاد ، وعلى وصيه فلرس (363) يوم الجلاد ، عي بن أبي خللب قبلة الركع ~~الجاد ، وعلى دوي القربى الذين لم يسالون هى الرسالة اجرا : إلأ الاخلاص ~~م في الوداد ~~ممشر المؤمنين : جلبكالله جنباب التقوى: وألحقكم بمن حلف مقام ربه ~~وومى النف عن الهوى، اوصيكم بنقوى الله ونباع آل رمول افه فانهم أعلام ~~الحثر والشر، والنجوم الني بهندى بهه في ظلمات البر والبحر، فجاببوا م ثنى ~~عطمه منهم جانبا، وحاربوا من كان فم محاربا، فلثن كانت شريعته تغنى فهم ~~ذروتهاونجاة ترجى فهم عروته : فانصروا الله في ولايته بتضركم، وهوخير ~~الناصرين، واستعينوا بالصبر والصلاة إن الله مع الصابرين ت ~~وقد متم ماقريء عليكفى معنى قوله سبانه وكذلك نرى ~~ابراهيم ملكوت الموات والارضر وليكون من الموفنين ) إلى آخرالقصة ، وكون ~~البشاعة ظلهرة في شرك ابراهيم عليه اللام الذي قال الله تعلى ( واتخذ الل ~~اباهيم خليلا)(، بالنجم أون، وبالفمرثانيا، والشمس ثالثا ، وان جميع ~~(1) حررة: 12514 ~~199 ~~الكبائردونه، واستحالة جوازكون من (394) اخناره الله تعالى لتطهير الناس من ~~نجاسة الشرك نجا مضطرا إلى من يطهره، وبين لكم أن التخريجات النى خرجها ~~الفرون برأبهم تجميلا ms1197 للقصة لا قبول لها في العقود ، ولا محصول منهايما يقوم ~~فاء العليل : إذكانت مبنية على شفاجرف هلر ، وذلك ما قيل هم من حديث ~~الربية عند الغارة ، وأن لا غفاء بالمربي في الغارة المذكورة : من داخل اليه أو ~~اخلة تقوم بتربيته أولا، وباستتطافه ثانيا ، وإذا أنطفه أشعره بأن هناك أرضا ~~وسماء، وفما، وقمرا، ونجوما، فأماتربيته على غيرهذه الصيخة قهى ماتنكره ~~العقول .ثم ان ليلا بطلع فبه كوكب وبغور من لبلته، والقر ويغور من ليلته ~~والفمس وتغور كل ذلك على سياقة واحدة غير معناد من اول الدهر الى اخره ، ~~ووعدنم بان ياق اليكم في معى الابة ما يكشف اللبس ، وبطلق من وثاق اخيرة ~~النفس، ونحن نقول مستعينين بخول الله وقوته في قوله سبحانه : وكذلك فري PageV00P181 ~~============================================================ ~~اراهيم ملكوت العموات والأرص)11، إن ابراهبم عليه اللام كان في أول حده ~~(395) من رتبة الدين خيلا اليه بلوغ اقصى مراتب الدين ، وهو الرسالة التي هي ~~غاية الدرجات التي تبلغها الاشخاص الشرية، فيطلعون بها على مبازل الانبياء، ~~والاوصياء ، والانمة، إلى أدنى الحدود ، وهى معنى ملكوت البوات والأرض و ~~وليكون من الموقنبن) وذلك بأن يكشف الحجاب بينه وبين هذه المراتب كلها ~~فبصيرخبرها عبانا، ومكنها بقبا . ونحن نسوق اليكم بمافي الاية في مايلي هذا ~~الجلس بمشيفة الله وعوته . نفعكم الله بالعلم، ورفعكم في درج اهله ، والحفكم ~~رةمنقال مبحانه فبه: ليجزعم احن ماعملوا، ويزبدهم من فصله ~~والحمد لله واهب الأبصلر والبصائر، المنزة عن ان يحكم عليه حاكيمات اخواطر، ~~ول الله على رسوله المبعوث إلى البوادي والحواصر المستحلص من اشرف ~~القبائل والعشائر، وعلى وصيه وسيفه الباتر على بن ابي طالب ، الفائم من عنن ~~الشربعة مقام الناظر، وعلى الأنمة من ذربته المنوح بذكرهم فروق المنابر، (396) ~~وسلم تسليا، وحسبناالله، ونعم الوقيل: ~~(1) حورة:716 ~~الجلس البسبعون من المافة الثالقة من المجالى المؤودرة ~~بسم القه الرحن الرحي ~~الحمد فه الذي جعل أولياءنا لاحسن ما أنزل اليهم من ربهم تابعين ، ~~و لرسوله إلى بربته محمد*) وعل الائمة من فريته سامعين طائعبن ، ولمن نصبه ~~ويا من بعده في أمنه ms1198 شائعين ، والى التعك لماتركه فيهم من كتابه وعترته ~~ارعين، ولله سبحانه بمبابعة بقية الله منهم في الأرض وحجته مبايعين، أحمده ~~د من اتقى الله حق تقاته، وبشر بنفسه في ابتفاء مرضانه ، وافكره شكرا ~~متبشرأ بما بايع الله به ، راج أن يحله دار المفامة من قضله ، فيتخلص من لغو ~~وتعبثه ، وأشهد أن لا إله إلأ الله الذي بلغت الافكار منه ما بلغت الأبصار فالفكر PageV00P182 ~~============================================================ ~~فيه بمفكرها ، في جو والحيز ينهار، واشهد أن محمدا عبده ورسوله الذي صبب به ~~لنجاة خلقه أسيابا ، ونعبه لمجرد النفوس والعفول قبلة ومحرابا، وبعث الأنبياء ~~مالأ يعلمون (367) وحجابا، صل الله عليه وأله من سراج للحق وماج ، وماء ~~لحمة ثجاج، وعلى من جمله له وزيرا، وأصله من سراج الحق قمرا منيرا ، علي ~~ابن ابي طالب أخيه وعلى الكواكب الدري الأئمة من بنيه : ~~معثر المؤمنين : عصكم الله من شرأهل الحد لاولياء دينه ، الذين ~~اصطفلعم وقدمهم تقديمأ ، كما قال سبحانه : ( أم يخسذون الناس علب ما ~~ااهم الله من فضله فقد اتينا آل إيراهبم . الكتاب والجكمة وانيناهم ملكا ~~عظيما ر: اعلموا فقد ان الرحيل ، وحان التحويل، والطريق مستبهم فكيف ~~البيل: لم تخل عنه الدليل ، فالله الله أن تنقتدوا بذوي الأهواء ، فتخبطوا في ~~العشواء، وترتكضوافي الظلماء ، الذين اختلفوا في دينهم لأتصار غي، وليس ~~(1) سورة:474 ~~السول صل الله وعلى اله مهم في شيء ، قال الله سبحانه : ( إن النين فرقرا ~~ينهم وكانوا شيعالسنت منهم في شيء)10) فعليكم عن من لا يختلف به القصد ، ~~لا بعمي عليه الرشد ، الذي له مقاليد الاسعد ، في دينكم والانحس، (468) ~~ويريكم أيات ربكم سبحانه في الأفاق ولايف ، الافانه الموجود ، ومنهل فضله ~~الورود، وإنماجحد به الحسود، وما يتعس إلا بالجد الخدود ، فكان القى ~~الكم في معنى قوله سبحانه : ( وكذلك نري ايراهيم ملكوت السموات ~~والأرض الاية بماسمعتموه واعلمنم ماتعلق به المفسرون من علاتق الشيهات، ~~المتنع كونها المستحيل في العقول جوازها ، وهو ان يرى الانسان في مغارة لا يجد ~~يهاسماء ، ولا ارضأ، لاوشما، ولا قمرا ، وقيل لكم : إن التربية لا تكون ~~مربي ، ون ms1199 ذلك المربي الداخل كان اليد ، والخارح من عنده ، لما ~~اسنتطقه، واستخلص الكلام منه، كيف لم يشعره بأن هتاك سماء وأرضا ، ~~وكيف أهمله فطيرا حتى برز بنفه فلمح السماء والأرض؟ وكيف لما جن عليه ~~ليل رأى كوكبا واحدا دون الكواكب كلها وكيف كان طلوعه وأقوله ، وطلوع ~~ا اا ~~فهكذلك PageV00P183 ~~============================================================ ~~و اوت لرهم والارص، وليون م ~~الف) ووعدتم يسوق باقي الكلام البكم ، وهو قوله تعالى : { قلما جن علي ~~اليل والليل رمز على حد المعنى والحقيفة ، لكون الليل مقصودأ به نوم الأعين. # واستراحة الاجاد من العمل ، وأخذ الراحة ، كما قال تعالى : ( وجعلنا نومك ~~سباتا41) اي راحة ، والنوم كما قيل هو الموت الحزثي ، وهو تجرد الفوس ونرك ~~استعمالها للاجاد ، وهذه الاشراط كلها داخلة في حكم الدعوة التاويلية ، فقوله ~~حانه : فلما جن عليه الليل) معنله لما أخذ علبه ميتلق الدعوة الذي يفضى ~~لخذه من المجاز إلى الحقيقة ، ويتصور بعلمه صورة الآحرة ، وهو الميثاق المأخوذ ~~(1) سورة:15919 ~~(2) سورة:784 ~~على رسول الله) آخرا ، وعلى الأنبياء عليهم السلام فيله أولأ ، يدل عليه قول ~~بعانه : (وإذأخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح وابراهيم وموسى ~~عيى أبن مريم وأحذنا منهم ميثاقا غليظا)11) وسنورد عليكم شرح ما بقي م ~~الأية فهمايلي هذا المجلس بمشيئة الله وهونه، جملكم الله من الموفين بعهده ~~وميثلقه، وأطلقكم من عقلة الشك ووثاقه، والحمدلله الني يرى ايانه في أنفكم ~~(370) وافاقه، ححدا بكون كفاء استحقاقه، وصلى الله على الرافل من مجد النبوة ~~في أشرف نطاقه، محمدا المبرز على الأتبياء بشرف اخلاقه، وعلى وصيه على بن ~~اب طالب ضراب الهام وفلاقه ، وكاشف الظلام يوم اللقاء واغاقه، وعلى الائمة ~~من فريته المشرق بنورهم كالنهار في اشرقه، وحلم تليما، وحسينا الله ، ونعم ~~الوكيل. PageV00P184 # ============================================================ ~~(11 صورة743 ~~الاجليس الحادي والبسبعون من المانة القالقة من المجاليس المؤيدية ~~م افه الرحن الرحيم ~~الحمد لله الذي جعل الشمس سراجا، والقمرنورا ، واستخلص لنفسه من ~~اختلاف الأزمنة شهورا ، واولاها فضلأ موفورا ، وجعل سعي الصالحين فيها ~~مشكورا، وعلمهم مبرورا ، قبرزشهر رمفان متها امبرأ، وشعبان له وزيرا ~~ورجب قاليا في الفضل ms1200 ونظيرا ، أحمده حمذ شاكرفيه للنعمة ، غيرجاحد بموفعه من ~~الحكمة ، وأشهد ان لا إله إلأ الله الذي هو احسن الخالقين ، وباعث الدلالة من ~~العامنين، على الناطفين، وأشهد أن محمدا عيده ورسوله أصدق الصلدقين، ~~صل الله عليه من تبي أرسله باخق اليقين ، ففطع بسيفه دابر الكفار والمارقين ، ~~وعل اله الذين هم نجوم السعادة وبدورها ، وأطواد (371) الحكمة وبحورها : ~~ممشر المؤمنين : جعلكم الله ممن نوفاهم الملائكة طيبين، بولاء رسول ~~وعشيرنه الافربين : أوصيكم بقوى الله العلى القاهر: وتعظيم حدوده الشعائر، ~~وتوطفة النفوس للعبادة ، المؤدية انى دائم السعادة ، قلا تاخذنكم بالغفلة والتقصير ~~لومة لائم، غرورا بدنياحيانكم فيهاكنومة نائم، واعلموامادام بمكن العمل، ~~من قبل ان بنقطع الأمل ، ويحضرالاجل : وكونوا ممن يستريح إذا حل من عقال ~~الزمان والمكان ، ولاتكونواممن يستريح منه المكان ، قال الني) :9 الناس ~~أنان مستريح ومستراح منه، فالمستريح المؤمن ، استراح بموته من هموم الدنيا ~~والمستراح منه الكافر استراح منه ملكاه : PageV00P185 ~~============================================================ ~~وكان الفى إليكم في معنى قوله الله تعالى .8 وكذلك نري ابراهيم ملكوت ~~الموات والارض وليكون من الموقنين) ما سمعتموه مما ينفي به عن مثله من ~~اباء الله الطاهرين وصحة الشرك ، وعن كلامه سبحانه سمة الافك ، وانتهى ~~القول الى ماذكرناه ، قوله سبحانه : فلما جن عليه الليل) واشرنا به إلى أخذ ~~اليناق عليه الذي مو باب النظر في الروحانيلت، والتخلى من القلفورات ~~الطببعيات ، كما ان الليل عنده النوم (372) الذي كنى عنه بللوت الجزئي ~~و ذلك لترك النفس استعمال الحواس ، واوردنا ان الأنبياء عليهم السلام كله ~~حصلوافي هذه الربفة، ودخلوافي الميثلق والبيعة، شهادة قوله : {وإذا أخذنامن ~~النبيين مثافهم ومنك ومن نوح وابراهيم وموسى وهيى ابن مريم واخذنا منهم ~~ميئاقا غليظأ) ووهدتم بسوف معنى ما بقي من الاية اليكم ، قنقول في معنى قوله ~~سبحانه: رأى كوكبأ) أنه رأى كوكبأ من كواكب الدين ، علما من اعلام ~~الاخرة عالما، فاعجب بماراهمن ضوثه ، ونوره، ومستغيض شعلعه، وأخنه ~~بجامع نفسه وقلبه، فقال : (هذا ربي) عنى بذلك أنه يربيني ، ويقوم يغفا ~~صدري، فيمانشرق إليه نفسي ، من علم معالم آخرتي (فلما أفل ) معناه انه ms1201 أقل ~~يه جميع معلوماته في المدة القريبة ، بتوقد نار فكره وتهيثته لنيل مرتبة الرسالة التي ~~ه غاية مراتب الجسمانيين ، قال : ( لا آحب الافلين) بعنى به ان هذا القدرلا ~~كفينى، ولا بشغيني ، ولايبل شوقي لقبام المطفبة من نفسه بالمرتبة التي هي الغلبة ~~الي لاغاية بعدها ، فعنده قال : (لا أحب الأفلين) . وسيتل عليكم ما بقي فيما ~~بلي هذا للجلس بشينة الله وعونه ، جعلكم الله ممن مع ووعى ، ولأمانة الله ~~(343) من نفسه رعى والحمد لله فالق أجام الحقائق بالنة صفوة ~~ا ~~ونعم الوكيل: PageV00P186 ~~============================================================ ~~الجليس الفافى والسبعون من المانة الثالثة من المجالس المؤيدية ~~لفه الرن الرحيم ~~الحمدلله الذي له من فختلفلت الشهور والأيام، منتخب له متازل متفلوتة ~~ورتب، فشهر رمضان أهلاهارتبة ، وأدناها رجب ، وماكان ليوجب من الحكمة ~~راي مهذب : تفضيل ماليس له في المعرفة بنفس مذهب ، ولا من حياته ونطقه ~~مثوى ومنقلب، لولا أن ذلك أستلر على معان شريفة وحجب ، أحده إذ ضرب ~~الامثال للناس وما يعقلها إلأ العالمون، واشكره إذا متنا وأمن بنا المغاتصة منه ~~لباي، ونحن عن وعيده بائمون ، شكر الراجي إذ يقبل في هذه الشهور المباركة ~~نسكه ، وقد صح بلفظها اعتصلمه وبمعناها تمكه ، واشهد أن لا إله إلأ الذي ~~جملنا من مكان (374) الحرم ، وشرفنا بالأشهر الحرم ، واشهد أن عمدأ عبد ~~الذي رفعه مكانأ عليا ، وجعل له لان صدق سماء عليا، وصبا قمع الله به من ~~اه ، وجعل برهانه فيه كبرهان موسى في عصاء، صل الله عليه وآله المتوجين ~~اج الامامة : فهى كلمة باقية في عقبه إلى يوم القيامة. # معشر المؤمنين : جعلكم الله ممن يتبع في كل حين ماديا من أهل بيت نبيه ~~هديا ، وعصمكم ممن ينخذ الشيطان وليأ ، ويعبد ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغني ~~ه ثيئا ، أوصيكم بقوى اله العظيم ، وإكرام مثوى شهركم هذا الكريم ، ~~كوفا على قبام الليل ، وصيام النهار ، والاقتفاء لأثار الصالحين الأبرار ، فاسلموا ~~وجوهكم لمالك النواصى، وطهرواجومكم من درن المعاصى ، واستشعروا على ~~الفرطات الندم ، وتلاحقوا فسادها بصلاح ما اعنتم فيه فيما تفدم ، وألزموا رحكم ~~الل ظاهر ms1202 الصوم وباطنه، واعلموا محاسن ديتكم ومزائته، فانتم مقومون فيه بين ~~ظاهرهو الكف عن الشراب والطعام، وعبادة ترتاض النفس بها فتتميز عن نفوس PageV00P187 ~~============================================================ ~~الانام ، وباطن هولزوم التفية بالصمت والامساك من الكلام ، قال الله بانه ~~خاطبا لمريم عليها السلام : ( فقولي إني نذزت للرخمن صوما فلن اكلم التوم ~~انا. # وكان قريء عليكم (375) في معنى قول الله سبحانه : { وكذلك نري ~~ابراهيم ملكوت السموات والأرض وليكوت من المؤمنين) ما سمعتموه ، وأوردتا ~~ما قاله المفرون فيه على اختلاف طبقانهم ، وأهلمتم امنناع وقوع الثرك مما ~~اختاره الله تعالى لمحواية الشرك ، واعتراض الشك ، لمن بدبه للتطهير لدنس ~~الك، فهذابلب ، والباب الثانى أن التربية في مغارة لايرى الراي فيهاشما ~~و لا قمرأ ، ممتنعة ، وأن المريي الذي بربي الانسان وبتدرج منه نطفة لا يجوز أن ~~يكاتمه ، إن وراء تلك الغلرة برازأ فوقها سماء تظل ، وأرض تقل ، وأن هناك ~~ما وقمرا ونجوما ، حتى إذا شاء فخرج افى ذلك البراز وقع بما لا يشاهده ~~عينه، ولم تمع به إذن ، وإن هذه الاقسام كلها خارجة عن قضية العقول ، نو ~~قليلة التحصيل عند المحصول : ثم ان ترادف طلوع كوكب واحد دون الكواكت ~~كلها في ليلة واحدة ، وأقوله في ليلة ، وضلوع القمر بعده وأفوله في ليلة ، وطلوع ~~الشمس بعدهما وغروبها على نسق واحد: موشيء ما عهد في الدهر من أوله إلى ~~اخره ، وأنه إذاكانت الأمور المشاهدة حسا، والمعلومة عفلا ، تأبى ذلك ، وكان ~~القران مثبتا لما ينفيه المحسوس والمعفول ، (479) ولا طريق إلى تكذيب شيء من ~~ذلك " وجب أن يكون له معنى حكبا يفع به تصديق القول ، من دون مناقرة ~~الحس والعفل ، وقلنا ان ابراهيم في بداءة أمره لماكان مهيثأ لفبول شرف الرسالة ~~كانت انواره فكرة متوقدة، ونقه لكمال اسنيفاء الشرف منطلعة فلما جن عليه ~~اليل) أراد به لماجن عليه الميثاق الذي قال الله تعانى فيه مخاطبألرسوله ) : ~~وإذا أخذنا من الببيين مبناقهم وميك ومن نوح وابراهيم وموسى وعبى ابن ~~مريم وأخذنا منهم ميثاقا غلبظأ} راى كوكبا متوقدا من برج شرقه علما تستير ~~جواهر النفوس بأنوار علمه : فأعجب ms1203 ابراهبم يرفيع مكانه، ومتفيض نور ~~(1) سورة: 26/19 PageV00P188 ~~============================================================ ~~ع، فعال : هدا ربى عتى به أنه يربيني وبلغتي سولي ، وبشفى ~~عللى: ( فلما أفل) المعنى فيه أنه لما أفل فيه جميع ماكان عنده ، واستوعب قوله ~~وفضله ، قال : (لا أحب الافلين) معناه أنه لا يفي بنكميلي من استوعبت فصل ~~ما عنده في اول وهلة، قشتص ببصره إلى ماهواعلى درجة ، واجل فضيلة ، وهو ~~القمر وزير الشمس ، الذي هو مدبر العالم ، كما يقال : إن تدبير العالم إلى فلك ~~القر ، فلذلك توجه ابراهيم عليه السلام في طلبه إلى القمر الديي التفاني الذي ~~يدور فلك الدين ، فقال : (477) (هذا ربي) عى به ان هذا وهو الذي ~~شفي غلتي ، ويقوم بكمال فضيلتي ، فلما أفل المعنى فيه أنه استوعب ما لديه ، ~~و رأى لنفسه الرجحان عليه ، قال : ( لئن لم يهدني ربي لاكون من الفوم ~~الضالين) عنى به أن هنه المطالبة العائمة من نفي ببلوع كمالها ، لير هؤلاء من ~~رجافا ، وإنني إن قصرت بي هدايتي . عما يحركني له فوتي ( لاكونن من ~~الضالين ) عن موضع قصدي ومكان رشدي ، وشرح بافي الأية سورده عليكم في ~~ما يلي هذا المجلس ، بمشيئة الله وعونه ، جعلكم الله ممن ننبعث نفسه لبل ~~النجاة ، والغرز بدائم الحياة ، والحمد له معجرماء الحيوان ، بالس صفوه ~~الامس، وصل الله على خير منلو يادي للبجان . محمدا المعوث رسولا أن ~~ا ل ا ا ا ا و ن لن اسا ~~بالعدل والحسان، وسلم تسليا، وحبا القه، ونعم الوكيلن PageV00P189 ~~============================================================ ~~الاجليس القالث والسبعون من المافة الثالثة من المجالس المؤودوة ~~بسم الله الرحن الرحي ~~الحمد لله مبدع العقل الذي مافقدشيئا من وجده، ولا وجد شيشا (374) ~~من فقده ، الباسطفي ادراك ماتأخرعنه في الوجود يده ، وقابضها عن ادراك من ~~ادعه لامن شيء وأوجله، وصل الله على خير رسول عبدالله ووحله ، واوضح ~~لهدى جلده، محمدا الذي أثنى عليه في كتابه وحمده ، وعلى خيروصى وأخ شدبه ~~عضده، وحل يبيان تأويله عفد وينه عقدة على بن أبى طللب المقيم لشرعه ~~عمده، وعلى الانمة من فريته الرشيد من بهم الله أرشده، والديد من ms1204 لطاعتهم ~~ممفر المؤمنين : جعلكم الله لأولياء دينكم صلمعين طائعين ، ولأحسن ما ~~ازل اليكم من ربكم تابعين، حركم على حيلة بالاقدار منكدة، وعبشة بعمد ~~الفناء معمدة ، أينا كنتم بدرككم الموت ولوكنتم في بروج مشيدة، فاما ولات ~~حن مناص ، فارتلدوا لنفوسكم رائد خلاص ، يلحقكم بالملا الاعل ، ويجع ~~ملكم بقوم لا ينوقون الموت إلا المونة الأولى : ذروا جيفة الدنيا لكلابها ، ~~واحذروا المنافسة فيها لطلابها، واطليوا ما عندالله فما عند الله خير وأبقى، فروا ~~جهم لا بعلاها إلأ الأشقى، ويتجنبها الاتقى ~~وكان (378) فريء عليكم في بيان قوله سبحانه : وكذلك نري ابراهى ~~ملكوت الوات والأرض) إلى آخر القصة، مارجع بمحوسه إلى المعقول، ~~وطرق وجهة المعلوم من حد المجهول ، فانتفى به عن ابراهيم عليه اللام الشرك، ~~وهن قول الله سبحانه فيماقصة من قصة الافك ، ونحن نرجع إلى سرد الكلام من ~~حث فطعنه ، وهوفون الله مبحانه : ( فلما رأف الشقف بازعة قال هذا ربي ~~هذا اكبر)، ففول : ان الشمس ملك الاهلاك القائمة بها حباتها ، وإن لها ممثولا ~~جهه الدبن والبشاة الاخرة وكما ان عبصر الحياة الطببعة . فعصر الحباة الحقيقية ~~المس الديية ، وبحن غرب الفول في ذلك إلى الأفهام ، ففود : قال الله ~~عالى : ( با ايه انذين امنوا : ستجيبوا لله ونلرسون إذا دعكم لما يجيبكم)، ~~ا لا ل ل لال ا اا PageV00P190 ~~============================================================ ~~واحياء النغوس اخياة الحقيقبة" ووجد نوره مستوفيا للاانوار، وقوته مستوهبة ~~لفوى قال : (هذاربي) بعي ان الغاية النيكنت اطلبه . وانه بشفي نفي ~~ف بلوغها : ما تطائبي به فلم افلت) يعني غزت أنوارها (480) فيه بسرعة ~~و جتع ماعيده: انقعت العصحة بينه وبين الوساند الجمانن ه ~~واتحدث نفسه بالملانكة الروحنبين ، وترفى من حد التعنيم لل حد التأبيد، وصار ~~من المؤيدين بالروح الامين ، فعده قال : ياقوم أني بريء مماثشركون . إني ~~وحفت وخهي للذي فطر السموات والأرض حنيفأوما أنا من المشركين)(2) عنى ~~هه اني انعطعت من العلاثق اجخجسمانية ، وثمكت بالوثانق النورانية ، وإن ~~استمدادي اليوم وتوجهي لمن هو الممذ للنطفاء المرلين، والأوصباء المفضلين ، ~~وغنيت عنهمن هوفاطرهم أجعبن ~~جعلكم انله ممن رفع له بالعلم، درجات ms1205 : ومنع صورته عن الاعوجاج ~~بالكتاب ، الذي أنزل على عبده ولم يجعل له عوجا، والحمد لله على خيرمن أنهج ~~لهدى نهجاء محمده الباجي بارشاده من يخاف على وصيه انمفيد علمه روض العلم ~~والحكمة بهجا ، علي بن ايي طالب اجالي نور علمه الدجى : وعلى الأئمة من ~~ذريته الذين من تولاهم شرح الله صدرة ثلاسلام ، ومن عاداهم جعل صدره ضيفا ~~رحا، وسلم تلبما . وحبنا الله، ونعم الوكيلت ~~(2) حورة: 2418 ~~() مورة: 2816 ~~(2) حورة:29-2416 ~~11 ~~(481) المجلم الرابع والبسبعون من المافة الثالغة من المجال ~~الاودية ~~بسم الله الرن الرحم ~~الحمدله الذي تعالى سماء مجده عن ان تناله أيدي الافكلر بللمس، المنره ~~عن ان يكون وافعافي تصور النفس : كتنزهه عن الوقوع نحت مشاهدة الحس ، ~~وصل الله عل رسوله المبعوث بفيرا ونذيرا إلى الجن والأنس، محمدا الطالم من PageV00P191 ~~============================================================ ~~رج الرسالة طلوع الغمس، وعلى وصيه على بن أبي طالب المؤيد بروح ~~القدس، وعل الائمة من ذريته المعطهرين من الرجس: ~~ممشر المؤمنين : جعلكم الله ممن انتفع بهداه، وجانب من اتخذ الهه هواه ، ~~وانتم في حياة الدنيا على شفاجرف هلر، ممتطيون مطابا الليل والنهلر ، سفارا في ~~ي الحضار ، اتتبهوا من ليل نوم غفلتكم من قبل الأسفار ، وتزودوا التقوى التي ~~خيرزاد السفار: أجلوا بعلوم الملكرت هدا القلوب، واجعلوها مرابا قابلة ~~لصور الغيب المحجوب، وأووا إلى فناء الظل الممدود، والماء المكوب، من قبل ~~ان يخونكم مله عمركم الطبيعى بالنضوب ~~وقدسعنمماقرىء عليكم من كلام الحكمة، ما يقضى بشكر النعمة، فيه ~~اللي النعمة ، ونحن نقق بمثله متكلين على حول اله وقوته ، حأل سائل (382) ~~من قوله سبجانه : ( قل افغير الله تأمروني أغبد أما اجاهلون . ولقد أوح ~~الك وإلى الذين من قبلك لين أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من ~~الفاسرين . بل الله فاعبد وكن من الشاكرين)() فقيل : إن في ذلك من حيث ~~المتعلرف ضغطة عظيمة ، فكيف يجوز أن يكون النبى نعذ) المبعوث لايغل ~~(1) سورة: 29-6439 ~~هج عبادة الله تعالى لخلقه ينتدب له من بأمره بان يضرف وجهه عنه الى عبلدة ~~ه، ومن هذا الغح المدعو الى عبادته ، ولما ms1206 كانت القصة في هذا مفكلة ~~خفت مقري الكتلب بأرائهم ، ومتاوليه بأهوائهم ، فقالوا : إن سبب ذلك ان ~~طائفة من الكفار قالوا للني {) : تعال لتعبد معنا آلهننا شهرا ، ونعبد معك ~~الهك شهرا ، وأن رسول الله صلى الله عليه وعلى اله من حرصه على استجرارهم ~~ال الايمان به كان يطابفهم على ذلك ، فأنزل الله علبه السلام : ( قل يا أيها ~~الكافرون لا أعبد ما تعبدون)(1) إلى آخر السورة ، وأنزل هذه الأبة ، وهي قول ~~سبحانه : ( قل افغير الله تأمروني أعبد أيها الجاملون)(1) ثم أردف بقوله تعالى ~~أزل هذه الابة ، وهى قوله : ( ولقد أوحي إلنيك وإلى الذين من قبلك لش ~~اشركت ليخبطن عملك ولتكونن من الخاسدين)(، وفحوى هذا الفون يعرص ~~اه وحاشله كان بعرض للشرك بالله فيحبط(442) عله وبخر نفه : والعياد ~~بالله إذا كان معلوما ان قول القايل منالمن لم بتطرف عليه شبهه السرقة والخيان ~~قط، لا تسرقولاتحن لغوامن الفول، ولا معنى له إنما يقال مثال ذلك لمن هو PageV00P192 ~~============================================================ ~~ددالتهة ان يسرق، والخيانة ان يخون، فأما ماكان بنجاة من هذه التهق، ~~فهذا الكلام لغوا إذا أوقع الناس الذين لا مادي لهم بين خطتي خسف من كون ~~كلام الله سهحاته في قوله: (لثن أشركت ليحبطن عملك) لغوا وباطلا ~~وكون الرول) بالشرك منهما ، ولاذ حين مناص ، وإذا كانت الصورة هنه ~~وجب أن يكون لكلام الله سبحانه معنى خارج عن القضيتين ، ناف للنقيضين، ~~ولو ردوه إلى الرسول وإلى اولي الأمرمنهم لعلمه الذين يسنبطونه منهم ن ~~وستورد عليكم في حل هذه الشبهة في المجلس الذي يلبه ما يلذن الله سبحانه ~~ه، جعلكم الله ممن حل عن بصيرته عقود الشبهة، واخرج عن زمرة أهل العمى ~~والعمة، والحمدلله المنرء عن أن يكون محدودا فها هومحدود، ومعدودا في ماقيل ~~ومعدود، مبدع الوجود والموجود، فلا بقال فيه وجود ولا موجود، وصلى الله ~~284) عل خير نبي مقامه في الرساللة منهود، محمد المحمود عند الله من هو ~~(1) سورة: 2-11109 ~~(2) سورة: 14139 ~~( حورة:15139 ~~طلعته محمود، وعل وصبه الذي هوبسيفه معضود ، وركن الكفر ببأسه مهدود، ~~على بن أبي ms1207 طالب الذي أزر الحكمة به مشدود ، وعلى الأنمة من ذريته الذين لواء ~~م باخجلافة معقود، ورسول الله شهيد عليه وهم على الناس شهود، ~~وسلم نلما PageV00P193 ~~============================================================ ~~الاجلمس الخامعن والبيبون من المافة الثالةة من المجاليس المأودوة ~~بسماة الرحن الرحي ~~الحمد لله مزين سماء النبرة بمصابيح الامامة، وجاعلها كلمة باقية في عقبه ~~اليوم القيامة، وصل الله على شمها الطالعة من أشرف المطالع ، محمدا الأخذ ~~من فضل الانبياء بالمجلمع، وعلى وصبه المتصدق بخانمه وهو راكع ، على بن أبي ~~طلب سيف الله القاطع ، ورامي ديار الكفر بالزعازع، وعلى الأنمة من ذريت ~~الذين لهم على سرغيوب الله أهدى الطلائع : ~~ممشر المؤمنى : جعلكم الله ممن استار بنور الايمان جوهره، فبان في ~~مقامات الصالحين اثره: لكرموا مثوى شهركم هذا شهرالله العيم، وقوموا ~~فوكم فيه كل التقوي، وقرموا بفرائض دين الله القويم ،وصوموا جوارحك ~~ن الماتم، وزموها عن المحلرم، (ه24) ولا تفصروا على سفب البطون ، ~~وابحثوا عن سرالحكمة فيه المكنون ، واعمروامناسك عبادني في العمل والعلم ~~وتميزوا عن العي العم اليكم ، يا أيها الناس ما وجه الرضى بالحياة الدنيا وزمانها ~~علكم فضوب ، واستمتاعكم باكلها ومشاربها والردى لكم اكول مشروب، فأما PageV00P194 ~~============================================================ ~~ولات حين مناص ، فتعلقوا في أرواحكم بعلقه خلاص ، فزغا من رق الطبائع ~~والأقلاك ، إلى هتق مجلورة الأملاك ، الذين أيدي الطبائع منهم في الامالة ~~مخلولة، وشوكتهادون جرحهم مغلولة ب ~~وقدكان فريء عليكم في معنى قوله تعالى: { قل أفغيرالله نأمرونى أعبد ~~اا الجاعلون ماسعتموه، وأورد عليكم ماتتبت به المفرون للكتاب ~~بارائهم من القول الركيك ، الذي لا محصول له في جهة الحقيقة ، إن المشركين ~~114 ~~كلفوا الببي عل الله عليه وعلى الهنن يعبد معه الفنهم شهرا : لجعبذوا معه افه ~~شهرا، ولبكونو منوبين في ذلك دفعة بعددفعة ، ونوبة في عنب نوبة : وأن ~~الى) هم بالاستج به إنى ذلك حرصا على جذبهم افى الايمان ، مانزن الله هنه ~~الاية من اجل ذلك (389) ونزل سورة: { ف ب ايها الكافرون) وفيل لكم ان ~~ذلك إن صح ولن يصح ابذا أعظم سية على الني صر الله وعلى اله أن ms1208 بساعد فوما ~~عل شركهم وكفرهم عاجلا ، ثم لا يدري أيبلغ الغرض من إتمانهم اجلا ، وكان ~~قد تقدم القول في بعض جالسنا :ن القوم الذي يفال عنهم اسهم كانوا بتخذون ~~اما بنحنونها امةلم ينوجهون حوها بالمعبفة وخوههم لى بخلو الأمرمن ~~كونهم عقلاء مكلفين :أو عير عقلاء : فان كانوا عفلاء فليس في انمشاهدات ان ~~نجز واحد صورةم حثب : او يعوغ تمهالا من فضية وذهب : فيجعله ألهة ~~وان من فعل ذلك كانت عاهة في عقله اكبرمن عاهة في دبه ، وكان التكلف ساقطا ~~ه، فاذام عد عابد صما على اعتقاد كونه آفة وبف كان فى الفوم علماء ~~وفدوة، يتخذونه قبلة لعباداته: فحين فقنوا اشخاصهم علوا ثمانيل لمه ~~ونجومامحربب بازاقع، مهذه تصنهاتسبت الهمن عبدة الأوثان، وه ~~حيف عليهم، وتحربف، وإذاكنانخره المشركين عن مثل ذلك ، فكيف بجوز ~~ان ينب إلى النبي 2) موطأتهم على كفرهم، ليعبذوا الهنهم شهرا ، ويعبدون ~~هه شهرا (387) حتى بقنضى ماهو عليه من هذه اخللة، ونزون السورة التي ~~ه: ( باأيها الكفرون لا اعبد ما تعبدوت والاية الني بحن في ذكرها ، وهي ~~قوله تعالى : قل افقير الله تأمرونى اعبد نيها الجاهلون ) وإذا كان المتعلرف ~~ندهم هوما ذكرنه مما بدخل علبه اخلل من كل باب، فنض نسوق الصيح ~~الذي يفوم عليه دليل العفل في هذا الباب : فبمايلى هذا المحلس ، بمشيئة الله ~~وعونه : جعلك الله من الذين يسلكون من اننهج أمنه، والنين يسنمعون الفول ~~فون احنه، والحمد بقه لحمين انمجيد: المبدى افعبد وصلى الله على رسوله PageV00P195 ~~============================================================ ~~مدا النطق الصدق: اشرف الخلاثق وعنى وصيه صاحب الحق واخقائق ، ~~وعل الانمة من ذريته الذين من نمسك بولائهم ففد تمك بأوثى العلائق ، وسلم ~~سليا، وحسبنا الله " ونعم الوكبل : ونعم الموفى ونعم النضير: ~~اجلس الايس والسبعون من المانة الثالاة من المجالى المأيدية ~~افه الرحن الرحي ~~الحمد لله الذي اذا فتحت الافكار عيونها لادراكه خانها الغض، وإذا ~~بسطت الاومام أيدها لنلوله سابقها القبض، وحال بينها وبين مقاصدها (ه4) ~~عجز العبودية المحض ، فبحان من امتنع ان ينلط عليه رفع دقائق الفكر ~~والخفض، أو يتال ms1209 تحقيق معرفته إبرامها والنفض، وصل الله على خيرمن اشتمل ~~على نطلق النبوة واستوى على براقها ، محمد شمس الهدابة البازغة على من أفاقها ~~الاخر في الزمان السابق في الرتبة لسباقها ، وعلى وصيه سيف الله المسلول ، وربع ~~الحكمة المأهول ، على بن أبي طالب صنوالرسول ، وكفوالبتول ، وعلى الانمة ~~من فريته سرج الدياجي ، ومنجاة الفائز الناجي ~~مثشر المؤمنين : جعلكم الله من الذين هم لمصالح دينهم ومعادهم ~~ينتبهون ، وإذا نهوا عن الاغترار بمتاع الغرور ينتهون احذروا أن تنهبوا مضروبا ~~على اذانكم في الذاهيين، ونعرضوا من قوله سبحانه : (وما خلقنا السموات ~~والأرض وما بينهما لأعبين)(1) فاستعدوا لمعادكم ما ينفع من عدة، فيما بقي ~~لكم من الحياة الدنيا من باقي مدة ، إلا وأن تلك العدة ان تتجنحوا بجناحي العلم ~~العمل ، لفطع الافلاك ، واللحلق بعالم الاملاك ، المبرا عن امزاجه الطبائع ~~المعتادة ، والاخلاط المتضادة المتنلفية ، وعليكم بطاعة آل الرسول الذين بهم إلى ما ~~عبنم (89) اليه طريق الوصول. # وقدكان قريء عليكم من قول الله سبحانه: {قل افغيرالله تأمرونى اهبد ~~1) سررة:24/44 PageV00P196 ~~============================================================ ~~ايها الجاهلون) ما تشفع بذكرما اورده المفسرون في معنله ، وأن المشركين سالوا ~~البي لى الله عليه واله ماعدتهم على عبلدة أصنلمهم شهرا لياعدوه على عبلفة ~~اله شهرا، فيكونوا متاوبين في ذلك نوبة بعدنوبة، ونارة بعدنارة، وان الني ~~) وحاشله كلد أن يستجيب لذلك حرصا على ايمان القوم: فانزل الله مبحانه ~~هذه الاية على وجه النكبر: قل افغيرالله نأمروني اعبد أيها الجاهلون) وأمثال ~~ذلك من قوله تعالى : { قل يا ابها الكافرون) السورة . وقوله تعالى : ( وإن ~~لوا ليفتنونك عن الذي أوحينا إليك ليتفتري علينا غيره وإذا لاتخنوك خليلا . # لولا أن ثبثناك لقدكيدت تركن إليهم شيئا قليلا )() وكقوله ببحانه : ( ولولا ~~فضل الله عليك ورخمته لهمت طائفةمنهم أن يضلوكومايصيلون إلأ انفهم وما ~~بضرونك من شيء وأنزل الله عليك الكتاب والحكمة وعلمك ما لم تكن نعلم ~~وثان فضل الله عليك عظيما)(1) وقيل لكم انه إن كان بتطرق لشيء من ذلك على ~~خاتم الببين، وصفوةالله من الخلائق أجمعين، فغيره (مه3) ممن لايدانيه في ~~بعضرتبته، ولايمائله في أدنى ms1210 دقيفة من درجته، واسع العذر في سائرمايفعله ~~اذاكان كل ذنب، وإن عظظم، بصغردونه ، وأورد عليكم إن الذي بتقول على ~~عبلدة الاصنام: من زكى عبلداتهم الأحام، علتها أيديهم، أو ماغوها من ~~عبهم: اونحتوهامن خشبهم ، فاتما ذلك نسوق عليهم، فليس تخلومن كون ~~الفوم مكلفين من جهة عقوهم، أو غيرمكلفين لعدمها، فان كانوا علدمين للعقول ~~فلالوم عليهم فيما فعلوا * وإن كانوا ذوي عقول فتى يرتسم في عقل عاقل أن ~~تخذماصنعته بده الهه ومعبوده وقلنا إن ذلك تحريف، وذلك أن القوم كان فيه ~~علاء وقدوة بفتدون بهم فى دينهه وبروته الومائعدبينهم وبين رجهم: فلا ~~قدوهم اتخذوا امثلة هم مفخصة، فجعلوها تلقاء وجوههم قبلة قمه حتى ~~بشلعدون تلك الأفخاص مفاهدة، وقلا انه إذا كانت هده نعبه عبدة ~~الاوثان، فكيف بنسب إلى الببي لكن) على عظيم العضل الى شيء هم برون منه ~~عل قوة الجهل* ووعدتم بأن ياق اليكم في المعنى من واضح القون ما بكود ~~(2) حورة: 112/4 ~~1) سورة: 74-13/17 PageV00P197 ~~============================================================ ~~مطرزا اكمامه (391) بطراز العفول، فنقول بحوله وقوته : إن هذا الشرك من ~~الفق) بنقم فسمين : ففسم منها إنى من هوفوقه، والآخراليمن فونه، فلو ~~كان شركه من الشرك المتعلق بمن هوفوقه لكانت الحطة كبيرة ، والحطيئة عتلبمة ~~ولكن ذلك متعلق بمن هودونه، ومن هوفى فبضته، ودرجته دون درجته : ~~ولما كان الأمر على هذا حسب الني) أن رتبة هومالكها ، والمحكم ~~عليها ، لا يقع من الله سبحانه اعتراض عليه ، فيما قدم واخرمنها ، فأبى اله ~~سبحانه ذلك بقوله : ( ولاتعجل بالقرآن من قبل ان يقضىإليك وحيه وقلريي ~~ذني عيلما)451 وسنورد عليكم ما بقي من الشرح فهما يلي هذا المحلس بمشيئة الله ~~وهونه، جعلكم الله ممن شرح صدره للايمان ، ووفقه لطاعة أولياء الزمان، ~~والحمدلل القاهر السلطان، الباهر اليرهلن، وصل الله على نبيه المبعوث بالقرآن ~~مدا أشرف مناديا ينادي للاميمان ، وعلى وصبه على بن أسى طالب العلى ~~الثان، قارس فرسان المنبر والميذان ، وعلى الأنمة من فرينه الرفيعى الكان ~~وسلم تليا، وحبنا الله، ونعم الوكين ~~(1) حررة: 114/970 PageV00P198 ~~============================================================ ~~الاجليس البيابع والبمبعون من المافة الثالثة من المجاليس (391) ~~المؤيدية ms1211 ~~سم اف الرحن الرحي ~~الحمدله مبدع حاكمات العقول ، فتعالى عن ان يكون بها عليه محكوما ، ~~ومنشيءكل موهوم ومعلوم، فتنزه عن أن يكون موهوما أو معلومأ، سامك ماء ~~البوة ومرصعها بالأنمة تجوما، وحاعلها لشياطين الانس والجن مرجوما، وصل ~~ال على من قدمه على الأنبياء رتبة وإن تأخر في المدة تقديما، وصل الله عليه ~~وملائكته تشريفأله وتفخيما ، وامر المؤمنين بالصلاة عليه فقال : ( با آيها الذين ~~امنوا صلوا عليه وحلموا تسليما)(1) وعلى وصيه الذي جعله للنار والجنة ~~يما، واحى بعلمه عظاما رميما، علي بن أبي طالب المسؤول عن ولايت ~~المسلة نعيما ، وعلى الأنمة من فريته الذين اقلمهم الله في الامامة مقامأكريما ~~وشفى بعلومهم من كان فى دينه سقيما ~~معشر المؤمنين : جعلكم الله ممن كفف عنه بأنوار هلوم ائمته من الغبهة ~~اغساقأ، وسقله من حكمهم كأمأ دماقأ، إن الموت لفي مراتع الاعمار راتع ~~وشركه منصوب فكل فيه واقع، وإن ملبس الحياة لعلى شرف التخرق فهل لخرقه ~~راقفع والناس بين رجلين هذا خافص به دينه ، وهذا رافع، فطوبى لمن كانت ~~فسه (393) بممارف دينه مضية ، وعلائقه بأربلب التايد وثيقة قوية ، فيقال ~~ل : ( با أبتها النفس المطمئة. ارجعي إلى ربك راضية مرضية)() وقد كان ~~اورد عليكم فى معنى قوله سبحانه : {قل افغير الله تامروي أعبد ابها ~~الجلعلون . ولقد أوحى اليك والى الذين من قبلك لش أشركته ليحبطن عملك ~~21) سورة: 28-27/49 ~~(1) صورة:563 ~~ولتكونن من الحاسرين) ما تأولته العامة في معنى القصة قدهم رسول الله صل ~~ال عليه وعلى آله وحاشاه بالشرك على قضية هذه الاية ، لولا أن الله تعالى منعه ~~عن ذلك بدليل قوله بزههم : {ولولا فضل الله عليكم ورحمته لهمت طائفة ~~منهم أن يضلوك) الاية . وقلنا : انه إن كان الأمرعلى ما بقولون فكل من يلوي PageV00P199 ~~============================================================ ~~ال الشرك بعد هذا المقام ، فهو واسع العذر ، وقلنا : إن المشركين نجس ، ~~بدليل قوله : (إنما الفركون نجس) فماذا كان المبعوث لتطهير الناس من ~~النجاسة هو يعرض للنجاة، فكيف يطهر غره؟ وسقنا القول إلى ماذكرناه من ~~انالشرك بنقم قسمين : فشرك بمن هوفوقمن يشرك ms1212 به، وشرك بمن هودونه ~~وتحته قي الرتبة ، وأن شرك الني *) في قسمة ممن هودونه لا في فسمة من هو ~~فوقه، (394) وتفصيل ذلك اننانقول : ان كل من اطلقنا اللفظ عليه بأنه عاقل ~~فقدلزمه انه ناطق، قلا يكلد يصدر العقل إلامن حيث بعدر النطق . وإذا قلنا : ~~اه نلطق ، فقد لزم أنه حساس ، فلا يكون التاطق إلاحساسا . وإذا قلنا انه ~~حساس ، فقد لزم انه نام، فلا يكون الحاس إلا ناميا، وإذا كانت العورة ~~هله ، فقد أثبتنا أننا إذا اطلفنا القول في واحد أنه عاقل : فقد فلنا انه ناطق ~~خساس ، ونام: إذا كانت رتبة العقل مالكة لما دونها من النطق والحس ~~والنماه ، وهذا مثال لمانربد موقه من الكلام الدبضى الجاري على مثالته ، ~~فنقول : إن مرتبة الرسالة مالكة لما دونها من مراتب الوصاية، والامامة ~~والبابية ، فاذا أطلقا لفظ النجوة على واحد دخلت هذه المراتب تحتها، على مثال ~~قولنا : عاقل الداخل تحنه النطق ، والحس ، والنماء ، قلماكان الني صلى الله ~~عليه وعلى آله محتويا على هذه المراتب كلها ، على هذه القاعدة ، وقع له أن ~~كمه نافذ في من يقيمه وصيا بعده ، فان شاء جعله زيدا ، او إن شاء جعله ~~عرا، فأبى الله سبحانه ذلك له، ومنع أن يختار بحكم نفه فيكون شريأ على ~~ه ذا الجنس ، ليس الشرك برب العالممن سبحانه ، كما ينتحله هؤلاء الضالون ، ~~(395) المضلون ، وانزل عليه قوله سبحانه : ( ولاتعجل بالفرآن من قبل أن ~~قضى اليك وحيه وقل رب زذني علما)11) واما ظاهر قوله سبحانه : ( قل أفغير ~~1) سورة: 114/20 ~~اله تأمروني اعبد ايها الجاهلون) بعطينا العلم أنهم كانوا يدعون إلى اختيار ~~وي على حسب مقاصدهم واهوائهم، ولرانه فعل ذلك لكان بفعله إياه كالعابد ~~غيرالله سبحانه، بعدوله عمن اخناره هوتعالى، الى من اختلره الناس، ويزيد ~~لك تاكيدا قوله سبحانه : ولقد اوحى اليك والى الذين من فبلك لئن اشركت ~~يحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين) والذي يؤيد قولنا نزول هذه الأية في ~~ا ا الا ل ار ا ن PageV00P200 ~~============================================================ ~~توازننا وتقابلنا فقد وضح الصبح لذي عينين، في معنى قوله ms1213 : 8 قل أفغيرالله ~~تأمروني اعبد أها الجلعلون) جعلكم الله ممن ثبته على نهج الايمان ، وأغناه ~~بالبصراء عن العميان، والحمدله مزمن الزمان ، ومكن المكان ، وهو الغنى عن ~~(399) جيع ما دخل في شرط المكان والزمان ، الذي اختص أولبامه بالرفعة ~~والامكان ، وجعل السنتهم مطالع أنجم البيان ، وصلى الله على رحوله الرفيع ~~الشان، محمدا المبعوث إلى الانس والجان ، وعلى وصيه صاحب تاويل القرآن ، ~~ومزلزل صفوف الميدان، إذا التقى الجمعان، وهلى الانمة من فريته صفوة ~~الهن، وصلم نسليا، وحسباالله، ونعم الوكيل: ~~(1) صورة:/27 ~~اجلس الفامن والبببعون من المانة الغالاة من المجاليس المؤبدية ~~افه الرحمن الرحي ~~الحمدله الذي خلق الانان : ذاطرفين طرفأ من عالم الطبيعة ، وطرفأ من ~~الم العقل، فالطرف الأهل قائم منه في حد القوة، والطرف الادنى قائم فيه ~~ب لعقل ، وله فيما بينهما ملكة القطع والوصل ، فإن جيء إلى الطرف الأعلى لحق PageV00P201 ~~============================================================ ~~بالا الاعلى، وإن هوى للطرف الادنى كانت كلمته السفل، وهل الله على غرة ~~وجه الرسالة ودرة تيجانها : محمدا المبعوث رسولا إلى أنس الأمة وجانها، وعلى ~~ويه فارس منبرها وميدانها ، على بن أبي طالب صاحب تأوبل الشريعة وبيانها، ~~وعلى الأئمة من فرينه أركان الرفعة ومكانها ~~معفر المؤمنين : أمنكم الله من الفزع الاكبر، وعصكم من الفحشاء ~~والمنكر، ان شهر رمضان المععورة به مناسك العيادات، (497) المفتوحة فيه ~~ابواب السعادات، ثمد عل خيل الرحيل حزامه، والقى بين عينه في المضى ~~اعتزامه ، فتلهفت عل فراقه قلوب العباد، واستوحثت له مغانى الركع الجلد، ~~قاللام عليه من شهركان ربعا للطاعات وربيعا ، وحى من المعاصي يركوب ~~الشهوات منيعا، وطوبى لمن تزودفيه التخوى، وخاف مقام ربه ونهى النف عن ~~الهوى ، ألا وأن عبد الفطرقد أطل ، فأدوا فطرتكم التي هي زكاة رؤوسكم عن ~~راس كل انسان ممن تعولونه صاعأم بر وصاعأ من تمر، او صاعام شعير ، او ~~اعامن زبيب، من أطيب ما تاكلون ، وأزكى ماتدخرون في بيوتكم ~~وقد كان بنل عليكم في معنى قوله سبحانه : ولماجاء موحى لميقاتنا) ~~الاية . جالس ضاقت منافس المفرين برائجهم فيها، وأعقب في معنى قوله ~~سحاته : وكذلك نري ابراهبم ms1214 ملكوت السوات والأرض بما يناسبها ~~وبوازبها) وهو معنى قوله تعالى لنبيه : { قل أفغير الله تأمروني أعبد أيها ~~الجاهلون) ما امتدت به من الحيرة على قلوبهم غواشيها ، وتكلم عن الجميع يما ~~حل عتود الشبه وأخرج من العمى والعمه ، وقد كان حقأ عليكم (398) عند ~~ياسكم ما قيل لكم في معانيها إلى فاسد قولهم ان تذكروا قوله سبحانه :8 أولم ~~يروا أنا حرما لينأ ويتخطف الفاس من خوليم )(1) وأن تضموا جباهكم ~~بالجود عبداللمعيود سبحانة، وشكرا على ما اختصكم من نعمه في أولياه دينك ~~والحدود* ونحن نسوق الأن من معنى قوله سبحانه :{ والقران المجيد) ما ~~عنظم بعلمه فائدة المسترشد الرشبد، بلذن الله سبحانه قنقول : قال المفسرون ~~رام إن ذلك قم من الله تعالى بالجبل المحيط بالأرض المسى بقاف، وقال ~~بعضهم : بل هوحرفقاف دون غيرهما، كما قال تعالى في موقع آخر ن ~~والقلم ومايطرون) .ثم قال: إن هذه اقسام أقم الله سبحانه بها. وقال ~~اخرون : إنه لما تعاظم على القوم يسماع القرآن بفصاحته وجزالته . وقالوا : ما ~~اخبر الله سيحانه عنهم من قولهم ( وقال النين كفروا لا تممعوا لهذا الفرآن PageV00P202 ~~============================================================ ~~والغوا فيه لعلكم تغلتون)(0) تسبب ه بهذه الحروف المقطعات إلى ساعه ~~القران، فاستتح يذكرهم (كهبعص معسق) ومقل هذه الحروف المقطعات التي ~~لايقوم لهامعنى، حتى اتصتواله متعجبين قاثلين إته لمجنون يورد مالا ينقدح له ~~معت، وتسب المقرون (399) ذلك إلى نقيه الخديعة والاستدراج حتى ~~معوا البافي، وهذا الكلام كلام زيف يتحاشى منه النبي ) ، غير أننا ~~قول : إن الكلام المستعر على جهة الداد ما كان يؤيد بعضه بعضا، وبعيد ~~بعضه بعقا، وإذا اعتبرنا قوله سبحانه : قى والقران المجيد) على هنه الجهة ~~التي تقول العامة وجدنا طرفيها متباعدين غم متقاربين ، فأين الجبل الحسى ~~قلف من القران المجيد وذلك جماد وهذا كلام رب العللمين ، إن لم يكن معنى ~~ؤلف بينهما* فلقد وجد الطاعن سبيل الطمن عليه ونسبه من الجنون إلى مانسبه ~~البه، وأمثال ذلك كثيرة، مثل قوله مبحانه : والطور وكتلب مسطور) وأبن ~~(2) سورة: 29/41 ~~(1) سررة:197/29 ~~الكتاب المسطور من البيت المعمور وأين ms1215 السقف العرفرع من البحر ~~المسجور فقد قام الدليل من هذا وأشباهه على ان مناك من الراسخين في العلم ~~م ن لاتوجد إلا عندهم مصحة القول ، ولا يثبت الاببيانه ، معنى قوله ~~سبحانه : 8 إنه لقول فصل . وما هو بالهزل)11) وإذا انتهينا إلى هذا الحد ~~فنقول : إن بين القاف والغران المجيد مناسبة قوية، ومفاربة لعقول ذوي ~~الحصيل (400) مرثية ، وذلك آن هذا الجبل هو جيل حي ناطق مسبح لله ~~تعالى مقدس محيطبارض حبة ، منها تنفأ الصور الباقبة لدار البقاء، كما أن ~~ذه منها نشات الصور الفانية للغناء ، وهذه الارض غزن لما تحتاج إليه النفوس ~~الباقية ، كما أن الأرض المحسوسة غحزن لكل ما تحتاج إليه الاجام البالية ، وهذه ~~ارض هي الأرض التي اشار إليها النبي) : "الأرض أمكم وهي يكم بره ~~واذا اعتبرنا ذلك في هذه الأرض المحسوسة لم نجده لان البرلا يعدر إلأ عن حي ~~ميز، وكمثل ذلك قوله سبحانه حكاية عن اهل الجنة : ( وقالوا الحمد لله الذي ~~صذقتا وعده وآورثنا الأرض نتبوا من الجنة حيث نشاء فنعم أجر العاملين)، ~~ابن الارض من الجنة ؟ أليست الجنة في الماء السابعة كما يقال والأرض ~~عندنا ؟ على ان القوم لما ضغطهم ذلك ، ولم يعلموا اين يخرجون رؤوسهم ، ~~قالوا عني به أرض الجنة ، وهنه حيلة من قلت حيله ، فلذا الأرض هي البساط ~~الن فيها تنشا هور أهل الجنة، والجبل الحيط بها المكنى عنه بقلف هو ~~ممك هذه الارضر وفقالتها ووتدها، فاذا الق لاةه بهه فمه فعههاقه090 PageV00P203 ~~============================================================ ~~ى ر و و10 ~~وهو أول حد القرآن المجيد والمنرجم عنه ، وباب الوصول إليه ، والقران مشتق ~~في اللغة من فرنت بين الشيثبن ، أي جمعت بينهما ، وقيل سمي قرآنا لاشتماله ~~على خبرما كان وما يكون إلى يوم الفيام ، قرآنا لاجنماع أمثلة الادوار السابفة، ~~والقرون الخالية ، فمهذا مقتضى ظاهر القران وكونه بهذه الرتبة من الشرف ~~والجلالة، وله معنى حفيقى ى نامق: مستوف لكمال مراتب النبوة، ~~والوصاية ، والامامة، فهو غاية الغابات، والرارث لشرف المقامات، وإذا ~~كانت الصورة هذه: زال التتافرمن جهة المعنى بين فاف، والفرآن ms1216 المجيد، ~~1) صورة: 14-13149 ~~(2) سورة:7439 ~~-229 ~~وحل التوافق والتوازن ، ولاح نجم البيان من معنلها كما بلوح النج ~~الزاهر . جملكم الله ممن أوزعه شكر النعمة في انباع الأئمة عليهم السلام من آل ~~ني الرحمة، والحمدفه ولى الحمد وأهله، التي أرصل رسوله بالهدى ودين ~~الحق ليظهره على الدين كله، وصلى الله على فرع الشرف وأصله ، محمد مقنن ~~الشرع بحرمه وحله، وعلى وصيه صلحب البيان علي بن أبي طلب العلي ~~الشان ، وعلى الائمة من ذربته ال الرسول ، والحجة إلى سواء السبيل (402) ~~وملم تليا، وحسيناالله، ونعم الوكيل PageV00P204 ~~============================================================ ~~اجلم التامع والنتيبون من المانة الثالةة من المجالس المؤودية ~~م الله الرحن الرحي ~~الحمد لله الذي جل عن أن يكون للعفل البراك نحوه مسلك ، لكون ~~مبدع ماهومدرك ومدرك، وعزعن أن تناله الافكار بحركاتها ومكناتها، فهو ~~منفيه ماهوماكن وماهومتحرك، الذي من ومفه بغى نفى الصفات عنه فهو به ~~ممرك، وصلى الله على خيرنبى قام به للهدى منسك ، محمدا الذي هوملك ~~لصور الآدمية ومملك، وعلى وصيه الفاخر به ملرس ومعرك، على بن أبي ~~طللب الذي جم الكفر بعلمه مهلك، وعتظامه شيء صيفه مبتك، وعلى الأنمة ~~من ذريته الذي من استمسك بولائهم فهو بالعروة الوثقى مستعسك ن ~~معشر المؤمنن : جعلكم الله ممن له صبح الحق يتنفس ، وانوار الهدى ~~تبجس، طوبى لمن كان له من علوم الأخرة مغنم ، والى فروة طور النجاة بأولياء ~~ينه ملم، إن هذا القرآن يهدي للتي مي أقوم، ما وجد حاكما فيه بالحق ~~، دون من برأيه فيه ينحكم، وبؤخرمايشاء برأيه ويقدم، ويحلل بعلمه ~~ويحرم . وقد كان قريء عليكم من قوله تعالى : ق والقرآن آلمجيد)( ما ~~معتوه ، وأوردعليكم فهافره أهل الخير في تقيرهم ماعرفتموه، (403) ~~وقيل لكم ان الكلام الذي لا يناسب فرينه حارح عن حكم السداد، وانه إدا اعتبر ~~قوله مبحانه : قاف والقرآن المجيد) وجدت اللفظتان متافرنين كل التلف ~~سبة بين جبل والقرأن للجيد، حتى يتالف في أقام الله تعالى بهما، وإن هذامما لا ~~يح في ظامر الحال دون أن يكون له معنى حكمي هو في الغطاء، وجار في ms1217 حد ~~هم: اخته الله سحانه بللاستناط فقاا سحانه 103 PageV00P205 ~~============================================================ ~~(1) صورة:0ه11 ~~ردوه إلى الرسول والك أولي الامرمنهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم) ثم سقتا ~~الكلام الحكمي الذي يزيل المنافرة بين الأمرين ، والمبايتة بين القسمين ، واشرنا الى ~~اكون القصدفما حدين عظبمين ، أحدهما يشد الأخر، وأن الذي كنى عنه ~~ب قاف وهو الجبل المحيط بالأرض برامة للحد العظبم الذي يلبه ، كى عنه بالقرآن ~~الجيد، ونحن نتبع ذلك مما بليه ، وهوفونه سبحاته : {بلعببوا آن جاءفم ~~مننزمنهم فقال الكاقرون هذا ثيء عبيب)() اننذر معناه المعرف بالشيء قيل ~~كونه ، والمحذرمن اهول أمام وقوعه ، وفذ سمي الشيب نذيرا لابذاره (404) ~~بالهول الذي بعده ، وهوالموت ، قان انله سيحانه : اولم نعمرك ما بتذكرفيه ~~من تذكر وجاءكم النذير)() فمن ههنا استحق الني ان يكون منذرا لاطلاع ~~من هول المطلع على ماخفي هن الناس، فحذرهم منه قيل وقوعهم فيه ، فحسده ~~الكافرون على إشراقه على مانم بشرفوا علبه : وتغرمه بعلم ذلك من دونهم ، وعلى ~~هذا أجرت نصبة الانبياء ، والأوصياء، وحدود الدين عليهم السلام ، أن يكونوا ~~من يعاصرهم مسودين مقصودين : كيف فضلما عليهم، وبعتوا اليهم، كم ~~قال الله تعالى حكاية عنهم: وما ترى لك غلين بن فضل بل نظنكم ~~كلدبين)(4) وفي موضع اخر : ( انؤمن لنشرين مثلنا وقومهما لنا عابدون) ~~وما يجري مجراه، لا بيما وقد كان يحصر النبي ة) من عده علم الكتاب، ~~يعلم أن رسولأ يأتي في ذلك الزمن : ومن تحدثه نفسه كوبه هوذلك الرسول ~~الظر، فلمالم يكن استحكمت فيه الحفبفة والضغيية، مكما أن هفه نصبة ~~اي) مع الكافرين ، فكمثل ذلك كانت نصبة أسر المؤمين علي ) مع ~~اللفقين، الذكان فيهم من يستنزف ليل رتبة في الوصاية ، فلما حيل بينه ~~وبينهما استحكم شقاقه ، ونفاقه : ققال سبحانه : ( وعجبوا ان جاءم مند ~~514 يعني (409) به الففتين : عني الكافرب ، والمناففين . فقال ~~الكاهرون : هذاقيء عجيب ~~(2) صورة:2735 ~~(1) سورة.2150 ~~(3) سورة17/11 ~~(4) سورة: 17123 ~~() حورة:34/ PageV00P206 ~~============================================================ ~~وسنورد عليكم ما بفي فهابلى هذا المجلس بمشيثة الله وعوته ، جعلكم الله ~~من حماه من الكفر والتفاق ، والحقكم من رفقاء العبالحين بأكرم الرفاق، والحمد ~~ل مرني أياته في ms1218 الانفس والافاق ، المنجي حيله لذوي الاعتصام به والاعتلاق ~~وصل الله على تبيه البعوث بشرف الأخلاق، محمدا الرسول إلى الحلق من ~~الحلاق، وعلى وصيه الضارب بالبيض الرقاق، والطاعن بالرالدقاق ، على بن ~~ابي طالب المشرقة أنواره كل الاشراق ، وعلى الأنمة من نربته الذي من حقد عن ~~ولائهم فما له في الاخرة من خلاق، وسلم تسليما، وحبنا الله، ونعم الوكيل . PageV00P207 # ============================================================ ~~الاجلس الفمانون من المانة الثالدة من المجال المؤيدوة ~~بم الله الرن الرحي ~~الحمد لله الذي له العرش المجيدة واليطش الشديد، وهو يبدىء ويعيذ ~~خلاف ما قال الجحود، إذا متنا وكنا ترابا ذلك رجع بعيد، وصل الله على خيرمن ~~انزل عليه وحي ونابيد، وأبده من الملائكة جنود ، محمدا الني مقلمه عند الله ~~وده وعل خيروصى وعيد، هو وصى له وعميد ، على بن ابي طللب الذي ~~(409) مقامه في حومتي العلم والوغى مشهود ، وعلى الأئمة من نريتهم الذين هم ~~على خلقه حجج وشهود ~~معثر المؤمنين : جعلكم الله ممن وردمفربأمن الحكمة صافيا، ولب من ~~ظاهر التعة وباطنها ملبا خلفيا، إن الحياة مفقودة، والأنفاس معدودة ، ~~وحياض المنية عما قليل مورودة، فطوبى لمن نظرلنفه قبل ملرسة السياق، ~~والحات الاق بالاق، ولذا بلغت التراقي ، وقيل من رلق، وحققت حفيقة ~~الفراق، ألاوإن زاد الآخرة العلم والخوى: فاعدوا منها عدة تنفعكم ، والى ~~مقللت العالحين ترفعكم ~~وكان قدقريء عليكم من قول الله تعالى: { بل أعجبوا ان جلمعم منذر ~~منهم فقال الكلفرون مذاشيء عجيب) ما أورد تفسيره في المتعلرف، واقبع ~~ممنله الحقيقى ، وقيل لكم : ان النفوس مطبوعة على حسد من بعاصرهم إذا ~~وجدوا فيه فضلا ورجحانا إلامن شاء الله ، وأقيم البرهان على ذلك ، من قوله ~~سبحانه : (مانراك إلابشرمثلنا) وقوله : ( ما هذا إلا بشر مقلكم انكم ذا ~~حاسرون)11) وقوله سبحانه : { أنؤمن لبشرين مفلنا وقومهما لنا عابدون)،، ~~() صورة:29123 ~~ورة:713 ~~وأمثال ذلك كثيرة ، ما يفتضى أنهم نظروا إلى الانبياء ) بعين النقيصة (407) ~~والازدراء حين مامدوام لد مفا فدف ا ة الح أم PageV00P208 ~~============================================================ ~~وجحدوا حقهم، حتى أنه روي عن المسيح علبه السلام أنه قال للحراريين : ~~انكم ترونى اقيم هذه ms1219 الاعلام والمعجزات في احياء الموتى وابراء الاكمه ~~والأبرص واحى الموتى بلان الله ، فلا يرى أحدكم على بفسه أن يأخذ بيدي ~~فيفبلها: فهذه كان نصبته في حياته، واليوم بعد الف سنة من مماته يفعل بنايك ~~ميرعدة، ما يقبل تقبيلا وتعظيما، واستظهارا لا يكون واحد منها حافرحماره ، ~~و قد كان الني) وإن كان عريقا في جلالته وفضله ، كان يدعى ينيم أبي ~~طالب، وكان يعاصرعند علم الحتاب، وبعلم أن الله سبحانه ببعث رسولأ من ~~العرب، فكان فيهم من يطول عنقه لهذه الرتبة، وينتظر أن يكون هو الرمول ~~البعوث ، فلما شرف الله تعال تبيه بالاصطفاء، تظر إليه بعين النقيصة، ~~والازدراء، ففى قوله سحانه:{بل عجبوا أن جاءهم متنر منهم فقال ~~الكافرون هذاشيء عجيب) فهله قضية الحال في التبوة، وكمثلها جرت حال ~~الصاية ، فان قوماكانوا بستشرفون لها ، وينتظرون (408) أن يطوقوا طوفها ، ~~لما شرف الله سبحانه عليا بالوصاية نسهوا رسول الله ) إلى ارتكاب الهوى في ~~اره ، والميل الى القرابة ، فانزل الله بسبحانه ( والنجم إذا هوى . ما صل ~~صحكم وما غوى . وما يتطي عن الهوى . إن هو إلأوحي يوخى)11) قوقع ~~لمناففين في أمره ما وفع للكلفرين في أمر الني ) ، فقال الكافرون مذا شي ~~جيب ، وفحوى الحعطابين للجهنين، والحكم على القضيتين ، ثم أردفه بقوله ~~حكاية : (اإذامتنا وكنا ترابا ذلك رجع بعيد) وبحن نفول : إن حماعة من ~~الفرين فسروا فوله سبحانه : ( ولقدكتنم تسون الموت ميقئل ان بلفوه فقد ~~ر اييموه والتم تنظرون)(2) فقالوا : إن جماعة من صناديد الكمار الذين لم بشاهدوا ~~علبا) في حومة القتال كانوا يتمون مصلدمته ومنازلته ، فلما رأوه ، ومتبوا في ~~اظفاره ، وقبضت ارواحهم بحد شفاره ، انزل الله سبحانه هذه الآبة : ( ولعد ~~شم نمنون الموت من قبل أن تلقوه ففد رأيتموه وأننم) فكمى عنه سبحان ~~(1) سورة: 4-1/53 ~~91) سورة:1423 ~~بلوت، وهذا أمرشرعى، فأما ما تقتضيه الحقيقة ققد يجوز الكناية عنه بالموت ~~لعلة نذكرها، وهي أنه يقطع (409) العلامة ببن شيعته وأتباعه ، وبين دار ~~الدنيا، ولا يلك غير التزهبدفيها ، والتفيرعنها مسلعا . كفعله ينفسه المؤكدة ~~لفقوله ) :و اليك عنى يا دنيا فحبلك ms1220 على غاربك ، بفت الحبالة في الطريق ~~فانللت من مخللبك" . وامثال ذلك مماهو في خطبه ورسائله ، فكانه يميت عن PageV00P209 ~~============================================================ ~~الشهوات الطبيعبة من قبل الموت، فمن اجل ذلك اسنحق أن يكنى عنه بالموت ~~وبثبوت هذا الموث، ثبوت حياة الأبدية، فمن أجل ذلك استحق اسم الحباة، ~~فهوملوات الله عليه وعلى الانمة من ولده موت بالحقيقة، وحياة بالحةقة، ~~جملكم الله له خير شيعته كما أعلقكم من حبل ولائه بخبروسيلة ، إلى ربكم ~~و ذريعة، والحمد لله باعث نبيه ) باجل الشرائع ، ومطلع شمس الرسالة منه ~~م ن اشرف المطالع ، والجاعل له على حقاتق سر الغيوب أهدى الطلائع ، وصل الله ~~عليه، وعلى وصبه علي الكرار صاحب العجائب والاثلر ، والمقلد بذي الققار، ~~وعلى الائمة من فريته الأخبار ، الطيبين الأبرار ، وسلم تسليما . # الجلس الحادي والامانون من المانة الثالاة من المجالس المؤودية ~~(410) ~~م الله الرحن الرحيم ~~اد حمبدع ماهوماعلعر وباوت، ومتفرره ماهه متدةوصاك: PageV00P210 ~~============================================================ ~~وحرم توحيده عن شبه ما أبدع أمن، أحده حمدمن هو بذين الحق في نفي التوبب ~~والتعطيل عنه دائن، وصل الله على خيرمن استخلص من الصور الانسانية ~~الور: الذي فيها كلن من محمد المعحفى الذي هولنجاة المطيمين من أمته ~~لمن، وعلى وصيه على الذي هولاسرار علومه خازن، وسيفه في مطحن الوغى ~~لاهداء دينه طاحن ، وعل الائمة من ذريته اللين من زاغ عن أتباعهم فهولاشك ~~كائن، ولامانةالله تعالى ورسوله خائن ~~ممر المؤمنين : جعلكم الله من الذين هم بطاعتهم يتحلون، والذين ~~اذاتليت عليهم أياته زادنهم إيمانا وعل ربهم يتوكلون ، إن أعماركم محابة ~~م ؤذنة بالانقشاع ، وان متاع الدنبا قليل وما اكثر حرصكم على ذلك القليل من ~~التاع، فيا أيها المضروب على أذانهم بالغفلة أفيقوا من كرة الضلال، وتزودوا ~~من الخوى خيرزاد، وجلعدوا النفس الاملرة بالوه أشد جهاد، حتى تتزهوها ~~من لباس الشيطة، وتلحفوها بأصحاب الميمنة، اقتداء (411) بستة من دعى الى ~~بيل ربه بالحكة والموعطة الحسنة: ~~وقدكان قريء عليكم ماسمعتموه من قوله سبحانه : { إذا مننا وكنا ترابا ~~لك رجع بعيد) واورد عليكم ماورد في تفسير الاية ، وان ظاهر القول فيه منوجه ms1221 ~~ال الكافرين ، وباطنه متوجه إلى المنلفقين ، وقيل لكم إن طائفة من الشيمة فسرت ~~فوله سبحانه: ولفد كننم تتمنون الموت من فيل أن تلقوه) فقد رأينوه، ~~ووفرع الكنابة من أمير المؤمنبن صلوات الله علبه بالوت ، وذلك ان مناديد الكفار ~~كانوا بتمنون منازلته ، فلما لقوه في معنرك الفرسان وقع بهم الموث الذي كاتوا ~~بتمنون لقاءه . واوردنا أن تينه بالموت واجبة في حد الحقيفة ، وذلك لأن الموث ~~من شأنه أن يفطع بين الميت وبين علائق الدنيا كلها ، فيجمل حركاته ساكنة . # وهذه الامانة هى الاحياء بالحفيفة ، فهوغة) باذن الله المميت نزعا من الرذائل ~~الطبيعية : المحي رقعا إلى المقامات العلوية ، والتخلق بالاخلاق الملكوتية، ولما ~~كان بهذه المثابة من شرف القدرحسده (412) الأبالسة الذين كانوا بعاصرونه على ~~ماخص به من الفضل والفخر، وبمثل ذلك جرت سنة الأولين بفول الله سبحانه ن ~~وكذلك مننا بغصهم ببغض ليقولوا هؤلاء من الله عليهم من بيننا الب الله ~~باعلم بالشاكرين)(11 وقال في موضع آخر : ( وما نرى لكم علينا من فغل بل ~~ك كاذبين01) وأمثال ذلك كثبرة فهذا معنى قوله : أإذا متنام يعنون أنه ~~قعا بفض خاعته ،.انقطعهاه علاية الدنيا اتباعا لامثلته كنات ابا PageV00P211 ~~============================================================ ~~التراب المتعارف عنضر الانسان الذي منه عجنة جسده " والتراب في حد الحقيقة ~~هو الايمان الذي منه تنشا الصور الدهنية لدار البقاء ، ومن اجل ذلك وقعت الكباية ~~عنه بأبي تراب ، لانتاب الايمان والمؤمنين اليه " وكون العور للدار الآخرة ناشئة ~~منه * ومن دعوته . ثم قال : (ذلك رجع بعيد) إنكارا للبعث، وجحودا بكونه ~~احب البعث، ومن له هذه المنزلة الرفيعة . ومبتلى عليكم ما يليه فيمايل هذا ~~الجلس: بمعيفة الله وعونه، من الجمعود لاولياثه، وحشركم مع العاخين من ~~عباده، وامائه، والحمدله المتوحد بكبريائه، فاطرأرضه وسمائه ، والقائل وهو ~~الصادق في أتبائه : ( ولله الأسماء الحسنىفاذعوه بها وذروا الذين يلحدون في ~~اسمائة00،(414) وصل الله عل محمد سبد أنبيلئه، وصفوة أصفبائه، وعلى ~~وصية المخصوص باخائه ، المنصوص عليه بولائه ، عل بن أبي طالب الذي لا ~~يدانيفي عليائه، وعل الانمة الطاهرين من أبنائه، وسلم تسليما، وحسبنا الله ~~ونعم ms1222 الوكيل: ~~(1) سورة: 27111 ~~(1) سورة:5416 ~~31 سورة: 1797 ~~الالجلس الكانى والقمانون من المافة الفالثة من المجالم المؤودية ~~سم الله الرن الرحي ~~الحمدلله كاشف القمرات، ومزيل أيام الفترات، التي يلفى الشيطان فيها ~~ين أهل الحق نزغاته نينسخ الله ما بلفي الشبطان ، ثم بحكم الله آياته ، وصلى الله ~~ارف صلواته على خيرمن بعثه بكتابه ورسالته، محمدا المحمود في أرض ~~وسمواته، وعلى وصبه القائم بنفصبل كلماته، على بن أبن طالب كاسر عزى ~~الثرك ولاته، وعلى الأثمة من فريثه ولاة الحق وحماته ~~ممفر المؤمنين : جعلكم الله ممن وفق لابتغاء مرضاته، ورزقكم دخول ما ~~ااعده للمقين من جناته : تزودوا للفر البعيد الذي بينكم وبينه أمد قريب، PageV00P212 ~~============================================================ ~~و ا مه يم ره فقانم بها اخدة منك ~~بللخانق ، نافذة سيوفهافي المفارق ، قتزودوا ما (414) يبفي لكم في دارلا ~~بفى، واحتاضوا لدرر نفوسكم دونصرف يلفى، واتخذوا مع الرسول بطاعة ~~ال بيته سييلا ، ولا تشنروا بابات الله نمنا قليلا . # وقد كان قريء عليكم من قول الله سيحانه حكابة : الذامثنا وكناثرابا ~~ذلك رجع بعيد)11) ما تشفع بذكرما قان المفسرون فيه ، واتبعوا ما هو أحلى من ~~لك واصوب، إلى تقبل العقول أقرب، مما يقتضيه حكم الدعوة، وتوجيه ~~قضايا الحكمة ، وفلنا ان الوصى ) : هوموت وحيلة بالحقيقة، فأماكونه موتا ~~فمن حيث انه يري اماتة القوة الشهوانية ، والدواهى الطبيعية ، وأما الحيلة فمن ~~ث انهمن حصلت مذيه المزية فبه، ففدح حياة الحفيفة ومموهر بجوهر ~~(1) سورة :3150. # الملانكة، وهذا ما يتعلق بقوله تعانى { اإذامتنا فأما قوله حكابة عنهم ن ~~وكنا ترابا) فقد أبنا أن الثراب رمز على الايمان الذي هو نصل النشاة الأخرة ، ~~كما أن التراب هواصل النشأة الأولى : وان المناففين حسنوا من هنه مرتبته أن ~~يخلطجوهره جوهرهم ، ففالوا : (ذلك رجع بعيد) إنكارا للاحرة ، ودفعا ~~لنشأة الثانية ، ثم فان الله سبحانه : ( قذعنمناما ننقص الأرض منهم وعندنا ~~ب حفيظ)10 وهذه الاية قد أخذت (415) بخنلق المنكرين للتاويل ، إلى ~~القول بالتأويل الذي هم له دافعون، حاروا وتبللوا لانهم ما رأوا ذلك رؤية ~~العبن ، ولا علموا فتكون رؤبنهم رؤية العنم ،( وبه جاهذون) وذلك ms1223 أنهم لما ~~لوا في كتاب الله تعالى : ( أو نم يروا أنا نأتي الأرض ننقصه من اطرافها)" ~~فاضطروا إلى التاويل . وقالوا بمش ما نقود : إن النفص من أطرافها هو ~~موت علمائها وتحبارها ، وذلك تكون نفرس علم من الناس مستعدة من نفس ~~واحدة، ومقتبة منها نورهدايته وزشلدها : فذاصتت انقطعت مواد بركاتها عن ~~تلك النفوس ، فهي الارض تنقص من أضرافي فاما من كان ذرءاقد تبرح بزينة ~~امام، وليس بابام أو عانم رياني : وليب يعالم، قفبس مونه يهر نقصا من ~~اطراف الأرض، ومن أجل ذلك قال الله سبحانه: { قد علمنا ما تنقص ~~الارض) يعني أنه لا وزن فم في الأرض قتقص منهم إذا هلكوا، خلاف ~~العلماء والربانيين الذين تنقص الأرض من نطرافها إذا فارقوا دنياهم ، وقول ~~سبحانه: وعندنا كيناب حقيغا)1" الكتاب الحقيظ في الاصل هو اللوح PageV00P213 ~~============================================================ ~~وصيرسول الله ) المنقوش فيه نقوش الاخرة والصور الديتية (499) نقفامن ~~كلم الله في عالم الجسمانيين ، يدل على ذلك قول الله تعالى : ه أقرأ باسم ربك ~~اذي خلق . خلق الانسان من علق . افرأريك الأكرم الذي علم بالقلم . علم ~~الانان مالم بعلم) (4) نفعكم الله بماع اخكمة ، وأيذكم بالتوفيق والعصمة ، ~~21) سورة:41/14. # 1 حورة:410. # 4) ورة:1196. # سورة:م4. # والحمدله هادي الامة ، بهداية الألمة من أهل بيت نب الرحة ، وصلى الله على من ~~انى الله له القدر ، وأنزل هليه الذكر : محمدا الذي أسبغ الله له الفضل والفخر ~~وعل وصبه الذي اطلع من ليلة الشبهات ببيانه الفجر، وحكم في جسوم أعلام ديته ~~الصفاح البتر، والرماح السمر ، وعلى الأئمة من ذريته اولي الأمر ، الذي فرن اه ~~طاعتهم بعد طاهة رحوله الأمر، وسلم تليا، وحبنا اه، ونعم الوقيل ~~ونعم المولى ونعم التصير PageV00P214 ~~============================================================ ~~الجلس القالث والفمانون من المافة الققدةة من المجالس المأيدرو ~~م الله الرن الرح ~~الحمدفه الهلدي لقصد السبيل بالعلياء الربانيين ، حدود دين الله الكرماء ~~الجمانين ، ادلة حدود الله العظماء الروحانين، للجردين عن الطين والاقداء، ~~الجوهرين بجوهر الصفله، وصل الله على محد سيد الأنبياء، وينبوع الخور ~~والضياء، وصلحب الحنيفة البيضلة، وعلى وميه شمس الآفق، وحتوف اهل ~~الشقاق والنفاق، على ms1224 (417) بن أيي ططب مفتاح الافلاق، وكشاف ~~الاعسلق، وعلى الائمة من ذريته خيرمن نفأ نحت ظل البع الطبلق ~~معشر المؤمنين : لقاكم الله نضرة وسرورا، وجعل سعيكم مشكورا، ~~جافوا عن دنيا بنجافى عنكم مضجعها غدا، ولاتتدوا الى غرورها فليس ذلك ~~متندا، واعلموا أن الدارلا يكون خلبا برفها، ولا ينحيل كذبا هدقها، ~~واغرسوا من الطاعة غرسا لكم يكون مثعرا، تستعدون يه يوم نجد كل نف ما ~~لت من خير حضرا ~~وقدكان قريه عليكم فى معنى قوله سبحانه: {قد علينا ما تتقض ~~الأرف منهم وعندناكتلب حقينماسمعتموه ، وقلنا ان الضرورة أخذت ~~بخنلق المكرين للتاويل ، الذي انكروه في هنه الأية، فغالوا في معنى قول ~~حانه : أولم يروا أنا نأتى الأرض ننقصها من أطرافها) عنى بذلك موت ~~علمائها وأخيلرها ، فأما الأرض المحسوسة فلا تنقص من أطرافها ، وقلنا ان ذلك PageV00P215 ~~============================================================ ~~اقرلوامنه نه التاول، اذاقان عاست بقو عق من اص ب واح ~~تلرمنهارشدها وهداها ، وتستنير بأنوادها، وتهتدى بنلرها، مثل نفوس ~~الانيياء ، والأوصياء ، والانمة ، عليهم أفضل السلام ، فلذا ماتت تنفص الارض ~~م ن اطرافها ، (414) بموتها ، ويغشى النفوس الظلام بفقدها ، ونحن نتبع ذلك ~~شرح معنى قوله سبحانه : ( بل كذبوا بالحق لماجاءهم فهم في ام مريح.)، ~~فنقول : إن الدار دلران الدار الدنيا وهى دار الكذب ، والدلر الأخرة وهي دلر ~~الصدف، والذي يقتضي قولنا ان الدنيا دلر الكذب انها تعرض التلوث ~~والاسنحالة ، والتنقل من حالة إلى حالة ، وانها مركوزة على أصول مستحيلة ، ~~كثل البار، والهواء، والماء، والأرض، وسحيت هنه الاجام المستحيلة، ~~و ذلك ان النار تتحيل هواء ، والهواء يستحيل فيصرماه ، والماء يستحيل فيصير ~~ارضا، ثم ينحل ذلك كله فتستحيل الأرض ماء ، والماء هواء ، والهواء نلرأ ، ~~وإذاكانت الاصول هكذا غمرثايتة ولامتقرة ، فينبغى أن تكون مواليدها مثلها، ~~تحيلة منتقلة من حالة بلى حالة، قلا يكلد يحعل في القبضة منها بشيء ~~فكلما علعنا بصورة من ضورها وجدناها قد تغيرت واستحالت كالربيع يستحيل ~~صيقا، والصيف يستحيل خريفا ، والخريف بتحيل شناء وبردا، وكالصورة ~~الانانية تكون سلالة فتستحيل نطفة ، والنطفة نستحيل علقة ، كذلك حتى ~~ستحيل وليذارضيعا، فيصرجسما بيال ثم ms1225 شابا، ثمشيخا، فهذه أمور ~~مستحيلة وصوركلذبة، مستملات من عالم الكذب ، (419) وإذا قدمنا هذه ~~المقدمات فنقول : كذلك { بل كذيوا بالحق لما جاءهم)0 إن المعنى فيه ، ~~ان القوم استحلوادينهم وما يليق بالدار الاخرة من أمور الدنيا المحسوسة الكلذبة ، ~~فاعخدوا في التوحيد وما بتعلق بالاجام المستحيلة، والصور المتبدلة المتغيرة، ~~واعتقدوا فى الثواب والعقاب، مثل ما هرفوه وشهدوه في دار الح، فهذا هو ~~معنى النكذيب ، والكذب هوالصورة المعوجة، والحدق هو الصورة الصيحة ~~السوية، ونحن فمثل في ذلك مثالا بقرب من الافهام، ونجعل متناوله سهل ~~لرام ، فنقول : ان الانان إذا أراد أن يحرف قولا إلى غيرجهته فلن يستطيع ذلك ~~مادام الشيء ثابنا في سرنفه ، فلذا خرج القول من فضاء النفس إلى ضيق العبلرة ~~(1) صورةن معاه ~~41) صورف ماه PageV00P216 ~~============================================================ ~~امكن التغييرفيه والتبديل، كقائل انى صليت ولم يصل ، فهو في سرنفه يعلم ~~أن ماصل، فلا يسنطيع أن يكذب نفه ، فاذا انتهى الى العبارة عنه باللسان ~~كذب كيف ماشاء، ففضاء النفس بدل على عالم الصدق، الذي لاكذب فيه ولا ~~اعوجاج، والقول باللان وهوتجسيم بالكلمات والحروف بدل على عالم (420) ~~الجم، هودار الاعوجلج والكنب : فهذا هو المعنى للتكديب ، وأما قوله : ~~(ابالحق لماجلءهم) فالحق هوالأصل الثابت الذي يقتضي أن يجمل عليه ويبنى ~~وسمت العرب الجمل الني يجمل عليه الحمل حقه، فالأصل هو الحت . قال الله ~~سبحانه : (ذلك بأن الله هوالحق) وأن ما بدعون من دونه موالباطل، فقد ~~اعطانا العلم بأن كل داع إليه على جهة الحقيقة التي هي من جنس الدار الأخرة هو ~~الحق ، وكل داع على جهة التزوير والتشيه الذي هودار الدنيا هو الباطل ، قال ~~رسولاله) :: على) هو الحق، واخق معه، وأبن يدور علي دار الحق ~~معهه فعلى صلوات الله عليه والأنمة من قرينه م الحق الذي كذيوا به لما جاءهم ~~منهم في أمرمريح من اختلافهم في دينهم ، وتكفير يعضهم لبعض ، وطمن ~~بعضهم على يعض. عصمكم الله من الذين كذبوا بالحق لم جاءعم فهم في أمر ~~مريح ، ورزقكم شكرنعمته، ان مهد لكم مهله دعوته ، فهو يخرج اليكم من ~~الحكمة كل زوج ms1226 بهبج ، والحمد لله الذي سما عن مسمى الاومام: سمو السماء ~~عن وطه الاقدام، وصل الله على نبيه المبعوث بدين الاسلام ، محمد خير الاتام ~~وعلى وصيه الحبرالعلام، علي بن أبي طالب ضراب الهام ، (421) وعلى الانمة ~~من فريته العلماء الاعلام، الحكماه الحكام، وسلم تسليما : PageV00P217 ~~============================================================ ~~الاجلس الرابع والقمانون من المانة الثالثة من المجال المؤيدية ~~اقه الرن الرحي ~~الحمدل موسع المعتدين بهدايته فغلا، ومنلر المرسل عليهم سماء رحمته هتا ~~فهتا، والجاهل حرم دعوته مثابة للناس وأمنا، وصل الله على رسوله الداعي إلى ~~سييله بالحكمة والموعطة الحنة، محمدا قيلة أصحاب الميمنة، والطريق الى دار ~~السلام ومقرالأمنة، وعل وصيه فلرس فرسان العلم والميدان ، على بن ني طالب ~~م الار والجنان، وهلى الائمة من نريته المزينة بهم صفحلت العلم والايمان، ~~زيين المقلرق باللتيجان. # معشر للؤمنين : جعلكم الله لهم من خير الأعوان ، كما بصركم بعيان العقل ~~الذي هواصح من العيان، وعد الدتيا مكنوب، وخيرها مسلوب، وظلها ~~مقبوض، والمغتربها على البوار معروض، فاعرقوا عنها اعراض المحتقرين فما ~~من قبل أعراضها، ونجلفوا عن الاسفاف ميلا إلى مهين أعراضها، واقعلوا ~~كم الى دار الصدق الذي لا بنينها كذب، ولا يمس أهلها تصب. وقد ~~سعتم ماقرىء عليكم (422) من تاويل الورة إلى حيث اتتهى ما انتفع به ~~الاحلام والنهى ، ونحن نلحق بالزيلدة والافلدة ، بحول الله وقوته ، فنقول في ~~منى قوله سبحانه : ( اقلم ينظروا إلى السماءفرفهمكيف بنيناها وزيناها وما لها ~~من فروج . والأرض مدذناها وألقينا فيها رواحى وأنبتنا فيها من كل زوج ~~ببخ5، ان في تدببر الانسان عجيب الصنعة في تركيب السموات والأرض ، كما ~~قال الله تعالى : { وبفكرون في خلق السموات والارض)0، الدلالة واضحة ~~() سورة:7-6/50. # 91) سورة:9113. # عل عظيم القدرة ، وكبير الملكة، وإن هته الأيات الناطقة بلسان أمرمحوص تراه ~~العين، وامرمعقول يدركه العقل ، فالسموات التي هي مظلمة، وبالكواكت ~~ينق وم افاقها مهبا الرزق النى هوكامن فى جم الماء امر محوش PageV00P218 ~~============================================================ ~~مشاهدته، وبأن آية وات قائمة لعيان العقل دون عيان الخر، حية نلماقة ~~مزبنة بكواكب ناطقة عاقلة تؤثر في النفوس اللعطيفة بسعود لخرتها ، ونحوسها ~~وثرفي هذه ms1227 الكواكب المحوة، المشاعدة في الأجبام سعوفعا ونحوسها ~~قوله سبحانه : ( افلم ينظروا إلى السماء فوقهم كيف بنيناما):1) ينقسم إلى ~~الجهتين اللتين سبق القول فيهما : ففريق ينظر إلى المحوس منها دون ~~المعقول، فهم كماقال الله تعالى : (423) 4 يعدفون ظلعرا من الحياة آلدنيا ~~ووم عن الاخيرة هم غافلون)01، وفريق بعلمون ان هله السماء المسموكة ، ~~والنجوم المشرقة منها المستنيرة انها هي دليل على مدلول عليه ، وإشارة إلى مشار ~~اليه اذاكانت ععطيات هنه السعوات المحوسة معرضة للسلب، ومساعدها ~~مستعقبة بللناح، والسموات الحية الناطقة التي اشرنا إليها، معطية للحيةة ~~الأبدية، مفيدة للسعادة السرمدية ، وسوى هذا فان الانان بنفم في ذاته إلى ~~خوهرين : أحدهما كثيف جماني .والآخرلطيف روحاني. فالحظ الكثيف ~~الجماني هوالجاري في ملكة الموات والارض وقبضتهما ، وسلطانهما ، وإنه ~~بحظه اللطيف النفانى مغرفا عليها ومحيطايهما إحاطة العلم، فلذاهو بجمه ~~في ملكتهما داخل وبنفسه عنهما خارج ، فالسماء والأر محيطنان به من حيث ~~الجسم: وهوحبدبهما من حيث العلم، وإذاكانت إحدى النفوس التاطفة ~~العاقلة البشرية بحيث ننحضر الموات والأرض بفكرها ، فما موقع من يجل من ~~النفوس الكرام ، محل السماء من الأجام ، فمن عرف ذلك معنى الاية : ف افلم ~~يظروا إلى النماء فوقهم (424) كيف ينيناها وزيناها01 بكواكبها المنشأة بها ~~صور الدار الاخرة (ومالهامن فروج) يعنى عليها من عيب ولاشلر، والارض ~~مددناها فالارض الفابلة لعوب السماء، والمخرجة منها أصنلف الزهر والشحر، ~~(2) سورة:7/30. # (1) سورة:9/50. # 4) سورة:9140. # لالكل والطعوم المختلفة ، التي هي كما قال الله تعالى : { ننقى بماء واحد)1 ~~ونفضل بعضهما على بعض في المأكل ، وهي مثل على القوابل الاشراف النظام التي ~~منهامنهوحدعل، وحدسافل، فقال تعالى:{ والأرض مددناها والقيافيها ~~رواسي) والرواسى هي ثقالات الأرض المانعة لها أن ثميل ، وهم حدود عظماء ~~من قال الله تعال فيهم : ( إنا مفونا الجبال مع يبفن بالعشيي ~~والاشراق)01) جعلكم الله ممن نفع بالاسماع والأبصلر، وجعل له عقبى PageV00P219 ~~============================================================ ~~الدلر، والحمدله مصرف الليل والنهلر ، المتعالي عن ان تناله يد الافكلر، ~~ولالله على رسوله محمدا المختلر، معدن الفضل والفخلر، وعلى وصهه ~~على الكرار، قسيم الجنة والنلر، وعلى الأئمة من قريته الاطهار ، الزاكي ~~الأبرلر، ms1228 وسلم تليا، وحسبنا الله، ونعم الوكيل ~~(49 سورة :1/1. # 21) صورة:1834. # ااجلمى لاخام والفماذون من المافة الذالاة من المجقفس المؤودوق ~~لل الرن الر ~~الحمد منزل حكبم (425) الذكر، المعضاثى عن تحقيق معرفته فضله ~~الفكر، الذي يجل نعمه عن المقابلة بواجب الشكرء وصل الله على رسوله الطلعر ~~الطهر: محمدا الداهي الى التعلون على العقوى والبرء وعلى وصيه الضلرب PageV00P220 ~~============================================================ ~~الصفاح البتر، الطاعن بالرماح السمر، على بن أبي طالب خير صفو البدو ~~والحضر، وعلى الائمة من فريته النجوم الزهر، المهتدى بها في ظلمات البروالبحر: ~~معشر المؤمنين : جعلكم الله لاوليائه خير أنصلره، كما نفعكم في طاعتهم ~~باساع وأبصار، ان القابض على الدنيا كللقابض على الماء خانته فروج أصابعه، ~~اوكسامع الغناء بذا سكت لم يبق محصول منه لامعه، فعليكم باجتتاب قول ~~الزور، وترك الاغترار بمتاع الغرور ، واهلفوا بحبل مما يبفي متين ، وفمكوا ~~برهان ميين ، واطلبوا نجاة أرواحكم من جعلهم الله صفينة النجاة، وامتاروا ~~حياة الأبد ممن ملكهم الله مقاليد دائم الحياة ~~وقدكان قرىء عليكم من قول الله سبحانه : { افلم ينظروا إلى الماء ~~كيف بنيناما وزبياما) الآية .ماقم إلى ظاعرمحوس ، وباطن معقول، وقيل ~~لكم : إن المتحكر إذاتفكر في خلق الموات والأرض، وتركيب شمها وقمرها ~~ونجومها ، (426) وجد في ذلك قدرة سابغة ، وحكمة بالغة ، تؤديه إلى الاعتراف ~~بالصانع الذي أحن كل شيء خلقه، ووفله من الحكمة حقه ، إذا اعتبر حال ~~الموات والأرض المعقولة المنشأة منها صور الدار الاخرة ، التي هي الحيوان كا ~~قال الله تعالى : ( وإن الدار الأخيرة لهي الحيوان لوكانوأ يعملون)(1) وجدها ~~(1) سورة : 64/29. # أقن صنعة، وأحمن صيغة ، اذا كانت هذه منشأة للبقاء، وتلك معرضة ~~لفناه ، ونحن نتبع ما تقدم بقوله سبحانه : ( ونزكنا من السماءماء مباركا فانبتنا ~~جنات وحب الحصييد)01، الظاعر المعلوم منه ان الغيث الذي إذا نزل على ~~الأرض الهلمدة اهتزت وربت، وظهرت فيها البركة باخراج حبهاوأيها، ونباتها، ~~وعشبها ، وكمثل ذلك نقول : إن مادة الوحي والتأييد إذا نزلت على أرض أربابها ~~ظهرت الغروس والنياتات الدينية ، وكثرت المنافع الباقية الأبدية ، وقد وافقتا على ~~ذلك المنكرون للتأويل باقرارهم ان قوله ms1229 سبحانه : { أنزل من السماء) ماعنى به ~~الحي الموحى إلى الأنبياء ، (فسالت أودية بقدرما ) يعني احتمل كل على قدر ~~طاقته من ذلك ، وقد قال الله سبحانه : ( إذ يغشيكم النعاس أمتة بنه وينزل ~~ليم من المماء ماء ليطهركم به (427) ويذمب عنكم رجز الشيطان وليربط ~~على قلوبكم ويثبت به الاقدام)(2، ونحن إذا اعتبرنا ذلك وجدنا بعضه لائقأبكونه ~~فة الماء، وبعضه غيرلاتق. اما قوله سيحاته : ليطهركم به فهوصيغته ~~الاثقة به إذا كان بالماء طهرت كل شيء . واما قوله :8 ويذهب عنكم رجز PageV00P221 ~~============================================================ ~~الشيطان) قهذا بائن عن تعت الماء وشروطه، لان الكفار يشربون فلا يذهب ~~نهم رجز الغبطلن ، وإذاليس هوالماء، بل هوالعلم، وقوله:{ وليربطعلى ~~قلوبكم) وهذا أيضا خلرج عن حكم الماء، فالربط على القلوب هو الربلط ~~العلى والاعقاد الصحبح السوي وذلك من صيغة العلم دون صينة الماء ~~وكثله، ويثبت به الاقدام ، فلذا وفع اللب والاشتباء بوصف الشيء بغير ~~فته، فنزع حلية هذا فالبت ذلك، ونزعت حلية ذلك، فالبت هذالم ~~يح معلوم . وإذا قدفرغت النوبة في معنى قوله سبحانه : { وأنزلتا من الماء ~~ماء مباريا فتبعه بمعنى قوله سبحانه : فأنبتنا به جنات وحب الححيد ~~ففقول : ان الجنات المنعلرفة هى البساتين المحوط عليها، التى فيها الزهر(428) ~~والشجر، والثمر، وفيهاحظ العبون لنوي الفرجة، والبطون لذوي التقكير، ~~وكمثل فلك نقول : إن من نتائج الوحى النازل من السماء حصول الجنلت التي ~~ى جامعة للخضر والزهر والشحر الحكمية الدبنية : التي يخفع بها للبقاء ، كا ~~(1) حورة:م1 ~~(2) سورة : 11/4. # نتفع بالجنات الطبيعة المعرضة للفناء، وحب الحصيد هو الحب الذي استعل ~~واستكمل ، فصلر بذر الحبوب كثيرة ، كما قال الله سبحانه : ( كمثل حبة انبتت ~~ع ستابل في كل سنبلة مائة حبة والله بضاعف لمن يشاء )() تفعكم الله بما ~~عون : وجعلكم من الذين هم في رباض الحكمة برتعون ، والحمد له رافع ~~راية الحق بأهل بيت رسوله، وجاعلهم للدعاة بالحكة والموعطة الحنة إلى ~~وسلم تسليما وحسيناالله، ونعم الوكيل PageV00P222 ~~============================================================ ~~(1) سورة: 261/2. # الاجلس المبادى والامانون من المافة القالةة من المجالس المؤودوة ~~اش الرحمن الرحي ~~الحمد الغالب قدره (429) العظيمة قدرته، الذي ms1230 اذا انهض الفكرنخو ~~ماه معرفته انقلب اليه خاستا وهوحسر بضره، وملى الله على خيرمن شرف ~~ل عنارالأنبياء عنضره، وفاق جوهرهم جوهره: محمدا الشاهد بنجوته حجرة ~~ومدره ، وهلى وصيه الذي له حجول الفضل وغرره، علي بن أبي طللب الذي ~~هومنصور يوم الوغى ومظفره ، وهلى الأئمة من ذريته غصون المجد الذي هو ~~ه ~~ممفر المؤمنين : جعلكم الله ممن انخع بالذكر الحكيم، وهدي الى ~~اللراط الميم، الأنفاس معدودة ، وهارية العرمردودة ، فارغبوا بنفوسكم ~~ملا يبقى الى ما هو بلق ، وانشنوا أحن الانشاء ، للمعنى الني هو إلى الملا ~~الاعل راق، والصافين للسبعين لاق، وبانوا من بقول : { ربنا اتنا في الدنيا ~~حنة وماله في الأخرة من خلاق) . # ذكان الغي اليكم من معنى قوله سبحانه : (ونزلنا من السماء ماء مبلركا ~~فاتنا به جنت و الد م أ PageV00P223 ~~============================================================ ~~المعقول مشار به الى التأييد النازل على المؤيدين فتخضب به مزارع الحكمة ، ~~وينشرمعه في النفوس القابلة أنوار الرحمة، وقيل : إن ذلك مواقق لمافسره أمل ~~الظلعر(430) من قوله سبحاته : 8 وأنزلنا من السماء ماء فسالت أودبة بقدرها) ~~فلحتمل كل شيء بقدره . قالوا : إن الماء أشار به إلى الوحى نون الماء ، وإن ~~كل نبي احتمل منه على قدرفوته، فقد ساقهم الله تعالى بعد المخالفة إلى ~~29 ~~الموافقة، ونحن نشبه ذلك بقوله تعالى: * والنخل باسيقات لهاطلع نضيد ~~ر رقأ للعياد وأحيينا به بلدة مين كذلك الخروج )11) النخل صفوة الأشجلر ، ~~وقد خلق الله نعالى في كل جنس م اجننس الجماد والنبات والحجوان صفرة ، ودل ~~بذلك على فوة الخلق الذين اخنارهم الله نعالى على علم على العاملين ، وأوجت ~~طاعتهم على الطائعين ، وقد ورد في الخبرأن النخلة علقت من فضلة طين آدم عليه ~~السلام ، وسوى هذا ، فقد فسره المفسرون . وقوله تعالى : ألم تركيف ~~رب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلي ثابت وفرعها في السمء تؤتي أكلها ~~ل حين بلذن ربها ويضرب آلله الأمثال للناس نعلهم يتذكرون)20) وفالوا : إن ~~الكلمة الطيبة هي فول لا اله إلا الله ، واتشجرة الطيبة هي النخل ، فهذا تفسير ~~متبابن الطرفين ، ومعنى ms1231 ذلك في حد الحقيفة أن الكلمة الطيبة ، مي السعتى ~~الذي قام منه السموات والأرض : الذي هومن حيث معاوفهم {كن فيكون) ~~كما أن ذلك المعنى (431) في ادقه هواصل المبدعات، والمنبعثات، ~~والكاننات، والمتولدات. فصاحب الشربعة المشبه بالشجرة الطيبة كذلك ~~ااحل المواليد الدينية ، والوجود ما يوجد في الدار الأخرة من الصور الملكوتية، ~~لكلمة حينقد من سنخ الشجرة : والشجرة من ستخ الكلمة، لا تباين بيتهما ~~ولاتتافر: بحمدالله . فقوله: والنخل باسفات عتى به رؤساء الشريعة ~~(والباسفات) المتطلولات الى الاعتلاق بحبل التأيبد ( وطلع نصيد) مثل على ~~اوضاع الشريعة التي هي منضودة كعلاتها وصنمها، وما يجري معهما ، ثم ~~الطلع النضيد هو اتصال الأئمة من ذرية اثنبوة ، قذ نضذوا وتظموا واحدا بعد ~~واحد، رزقا للعباد من قبل النقوس، كما ان العطنع رذقه من قبل المحسوس ~~واحيتا به بلدة ميتا فهذه الحياة مي الحياة التي قال الله مبحانه فيها : با ~~الذين امثوا استجيبوا لله وللرسول إذا ذعاكم لما يخيكم)( فالائمة من اله ~~عليه اللام هم مقاليد الحياة الأبنية، والنياة الرمدية. جعلكم الله أبها ~~الؤمنون ممن اخنص في ولابتهم قلبه، وصفى من شوب الكثر حبه ، الحمد PageV00P224 ~~============================================================ ~~(2) سورة: 25-24/14. # () مورة :10/60 ~~( حورة:24/8. # لخالق ما دناوناى، والقالل وقوله الحق : { ماكذب الفؤاد وما راى) : ~~ولىالله على خيرمن اصعطفاه من رسله، واشرف من اجتبله من الداهين ~~(442) الى سبيله ، محمد أشرف مرسل من رسله، وعلى وصيه صاحب البيان ~~ومزبر يوم الضراب والطعان ، هلي بن أبي طالب فارس المنبر والميدان ، وعلى ~~لأنة من ذريته مفانيح الحكم ، ومصابيح الظلم ، وسلم تليما ، وحسينا ~~الل، ونعم الوكيل. PageV00P225 # ============================================================ ~~الاجلس الميابع والثماذون من الماية الفالفة من المجالى الماودية ~~الرحن الرحو ~~الحمد* الذي الصتع والعانع من نعت مبدعاته دون نعته ، فمن وصفه ~~بفة مبدعاته فقد تعرض لمفته: اللى نعق اللان فيه رمن تفبيهه والتعطيل ~~يته صته، وصلى الله على النبى المبفى عليه في صهره وبنته: المغصوب ~~ق اعل بيته، بايدى مطاغوت الدين وجبنه، وعلى وصيه ماحب بيان جمعته، ~~وسبته، وخيرمن وطية أشلاء الشجعان بسنابك شفره وكمبته، وعلى الانمة ~~من فريته، خبرمن اخرجه ms1232 معل الوحي والتأييد من زرعه ونبته ~~ممفرالؤمنين : جعلكم الله من الذين بداب الدين ينلدبون، وبتهذيب ~~أتهم يتهذبون ، بابنى الشراب الؤلف المغتذين من الشراب الحصعد ~~الملطف، ما أنتم الازخرف في مزخرف، (933) فطوبى لزخرفكم لول ~~خوف المناباريشة بتيف، ولم تفاوض يدما بتخلف غيران ماأننم فيه ~~نومة نالم يقنها الندم ، ومحصول وجودها العدم، فافبفوا لأنقكم، واكشفوا ~~فاع الغقلة من رؤوسكم، ولا يستفرنكم الجاهلون النين رضورا بالحياة ~~الدنيا، والطمانوا انها والذين هم عن أباتنا غافلون . وفدكان قرىء عليكم من ~~تلويل السورة إلىحيث ما اننهى الشرح فيه ، ما يتفع الله به سامعيه ، ونحن ~~شفع ذلك بمايليه من قوله سبحانه : ( كذبت قبلهم قوم ثوح وأصحاب الرس ~~نمود . وهلا وفوعونوإخوان لوط. وامحاب الأيكة وقوم نبع كل كذب الرسل ~~فخف وعيد)() وقد قبل لكم : إن الدنيادار الكذب والأخرة دار الصدق ، وأقي ~~س :14-12. PageV00P226 # ============================================================ ~~الدليل على ذلك من نفوسكم ، كما قال اله نعالى : 9 ستريهم أياتنا في الأفاق ~~في أنفسهم حثى يتبين لهم آيه الحقء)1، وذلك بان الانان منشأ من لطيف ~~وكثيف ، فلعايف نفمه المنتية الى أمرالله، وكثيفه جمه المأخوذ من التراب ~~وماشاكلها ، فاذا أراد الانسان ان يغتري كذبا فلا يكاد يستطيع ذلك مادام الكلام ~~في سرنفه ، (434) حتى يكشفه بجمه باللفظ الذي هو الجم المؤلف من ~~حيث الحروف، فحيتقذ يكذب كيف يفاء ، وهذا يدل على أنه لاكذب، ولا ~~اهوجلح في دار اللطلفة، إنما وجودهما في دار الجم والكثافة، فلما كان خلق ~~قه سبحانه حزبين : حزبهم به لولياءه وخلفامه، وحزب هم الفباطين ~~وابنامهم ، تحيز كل فريق الى ماكان لاثقأبه ، فأولياء الله هم الصادفون الذين ~~تيلون عن دار الصدق، ودار الصقاء، وأضدافهم هم الكاذبون الذين ~~يستميلون عن دار الطبيعة ، ومكان العوج، قال الله تعالى : ( باأيها الذين أمنوا ~~اتقواالله وكونوامع الصلدقين) (1) وقال الصلدق جعفر بن محد :1 نحن ~~الصادفون وايانا عنى به " فهذا فحوى قوله : {وكونوا مع الصلدقين) ليس ~~الغرض أن يقول الانسان اخذت كذا، وأعطبت كذا ، وهو صلدق في قوله ~~ولما كان اضداد الدين أولهم وآخرهم على شاكلة واحدة في الميل ms1233 إلى الطبائع ~~والاغترار بزخلرف الدنيا ، والدفع في وجوه أهل الحق ، من اجلها قال الله ~~سبحانه : كذيت قبلهم قوم نوح) الاية . نسكينا لغلب الني وتسلية له ، ~~واعلاما أن أمره جار على منال الامم السالفة ، والقرون الخالية . ونحن نسوق ~~الكم ماسيتلى عليكم مايلبه فيما يلي هذا المجلس، (435) بمشيئة الله ~~وعوته، جملكم افه من المتتفعين باسلعهم وأبعارهم، والمهتدين بأهل الحق ~~والمستري بأنوارهم ، والحمد فه الذي لا يوازي في سلطانه ، ولا يحاذي في ~~ا ~~وربحانه، وملم تسليما، وحسبنا الله وتعم الوكل ~~() صررة:52141. # (9) حورة : 11919 PageV00P227 ~~============================================================ ~~الالجلس الفامن والامانون من المانة الثالثة من المجالس المؤيدية ~~افه الرحن الرحي ~~الدبه المجيد عرشة، الشديد بطفيه، الذى صفة الأرض يسعله ~~وفرشه، والكلية الزرقاء فوقها صنعه ، وعليه كتابته ونقشه، وصلى الله على ~~البعوث بختام الرسللة، التعوت بكمال الشرف والجلالة، محمدا الهادي من ~~الضلالة، وعلى وصيه ملحب تلويل ايه وصوره، المرتضى خيدره، هزبر ~~ميدانه وقوره، ونكاس الغوارس في بدره وخيره، وعلى الاثمة من ذريته ~~الاغصان المباركة من زكي شجره: ~~معشر المؤمنين : جعلكم الله من الذبن يسمعون ويعفلون ، والذين اذا ~~تليت عليهم آيانه زادتهم ليمانا (436) وعلى ربهم ينوكلون ، الم يش لقلوبكم ~~انتخشع ، وعبونكم أن تدمع ، ونفوسكم أن تنزع، عن زخارف الدنياوتقلع ~~ما ترون المنايا كيف هي لكم ع ظهر الارض قلاعة ؟ أما ترون بطون الارض ~~كيف هى لاجامكم بلاهة ؟ فاقلعوا رحكم الله بطاعة أئمتكم إلى محل الامن ~~ودار السلام ، ولمانموتوا مضروبا على آذانكم بالغفلة موتة الأنعام : ~~وقد معنم ماقريء عليكم من تاوبل الورة الى حيث انتهى ماكثر به ~~انفاع ذوي الاحلام ، والنهي ، ونحن نشفع بقوله سحانه : { افعبينا بالحلق ~~الأوال بلهم في لبس بنخلق جديد)(1) فيقول بتوفيق الله سبحانه : اشلر ~~ي ذلك إلى الخلق والبعث ، اللذين قال فيهما وقوله الحق : ( ما خلقكم ولا ~~تكم إلأكنف واحدة)(، واخرح مثالة الخلق والبعث من الشرائع التي شرعها ~~(1 حورة:مه151 ~~(2) حورة: 28/41. # لابائه ورسله : فجعل دعوتهم الظاهرة الني هي الغليد الحض الذي لا ~~بران عليه، بلزاء الخلق، ودعونهم الباطنة الجارية على الن أوصياقه ~~وأمة دينهم ، القائمة علبه ms1234 دلائل الافاق والأنفس ، بإزاء البعث ، قال اله ~~سبحانه : سنريهم أباتنا في الأفاف وفي أنفهم حتى ينيين لهم أنه الحق) ~~وقالفى الذين لم يستتشفوا نبه الحفيفة ولم يقلها الدد: و47" مالحح PageV00P228 ~~============================================================ ~~الافاقية والانفية ، ما أشهدنهم خلق الموات والأرض ولا خلق انفسهم ، وما ~~كنتم متخذي المضلين عضدا . فقوله سبحانه :{ افعيينا بللخلق الاول، بل ~~ما في ليس من خلق جديد) ابانة عن انشائية الخلق الاول بوسائط أفلاك ونجوم ~~وطيائع مختلفة ، ووالدين ووالدات واغذية مننوعة ، وهذا الخلق على كونه منشأ ~~على هذه الصيغة فإنه في مضمار الفناء دون البقاء ، والخلق الجديد الذي قال فيه ~~حانه: بل مم في لبس من خلق جديد) فكذلك بأتلف وجوده بلفلاك حية ~~نلطقة، ومؤثرات حبة ناطقة ، ووالدين ووالبدات من هنه القبيل ، وأغذية لا ~~يحصرها كيل، ولا بثنيها ثقل ولاثقل : بل يكون هذا الخلق متجوهرا الجومر ~~الصلفين البين : الذين لا يطول اليهم . بد الكون والفسلد، بل يتمهدون ~~من العيشة الرضية في جتة عالية ، في أكرم المهلد . جملكم الله أيها المؤمنون ~~بدرجاتهم لاحقين : ولهم في متازل فقلهم مرافقين، والحمدلله العالي عن ~~سمى الأوهام : الكثمر الطول والانعام : وصلى الله على محمد سيد الأنام ، ~~وعلى وصبه غشام يوم الكرالاقدام : وعلى الائمة من فريته العلماء الاعلام ~~وصلم تليما، ر438) وحسبنا الله، وتعم الوكمل ~~الالجلس التابسع والامانون من المافة الثالثة من المجاليس المؤيدة ~~الله الرحن الرحي ~~الحمد لله ذى العزة والاقتدار ، الذي له ماسكن في الليل والنهار ، والذي PageV00P229 ~~============================================================ ~~سمت سماء كبريائه عن مسمى الافكلر: على أن كل صامت نلطق بوحدانيته ~~بلاته ذوي الدلالة ذوي الاعتبار، وصلى الله على امين رحيه المؤيد بالروح ~~الاممن محمد قدوة النبحن : وقبلة أصلب اليمين وعلى برهان دينه ~~البين، وحبل الله المتبن ، على بن أبي طالب أمير المؤمنين ، وعلى الائمة من ~~فريته الغرالميلمين، آل طه وياسين ~~ممشرالمؤمنن : جعلكم الله ممن تتوفاهم الملائكة طيبين، بولاء رحوله ~~وعشرته الاقربين، هنه ايام النج والعج، فكونوا في زمرة الحجيج ، وباينوا ~~خلب الضجيج : الذين كذبوا بالحق لما جاءهم فهم في أمرمريج، أولشك ~~اللين اعتاضوا عن النور ms1235 النار، وعن فصل الخطاب الخوار، وجازوا حظ الأمر ~~والنهى، فواقعوا اكبرخطة، وخالقوا القون إذ قيل لهم ادخلوا البلب سجدا ~~وقواحطة، واعلموا أن الجنة التى أهدت للمنقين في الماء فتجنحوا إليها ~~بجنلحى العلم والعمل، واستقراواماهوعصمة (449) نجانكم من قرية خاتم ~~الل الذين هندهم علم الكتاب، ولهم فصل الخطاب، وهم ورئة العنير ~~ولحراب، فالسعيدمن اعتم ببافر، وتمسك بافهاهمت ~~وقدكان قريء هليكم من شرح السورة ما انتفع به منضع، واستضاه بنوره ~~من هو لللحق متبع، ونحن نسوق اليكم من شرح ما يلبه ما ينفع الله مبحانه ~~مستمعيهفنقولفي قوله : ( ونقدخلفنا الانان ونعلمماثوسوسبهنفت ونحن ~~اقرب إليه من حبل الوريد)11) إن الانسان في اكثر القرآن مذموم متبوع بالذم ، ~~والابسانية نصبة موضوعة بين طرف عال، وطرف سافل، فالطرف العالي هو ~~علم السملانكة ، فلن يوصل إليه، إلا بالتعب والنصب والاجنهلد والكسب، ~~ورياضة النفس بالعبادتين ، العلمية والعملية ، والطرف السافل، هو عال ~~الطبيعة الذي بوجود الأشخاص منه توجد الرذائل مركوزة فيها : من الغضب، ~~والحد، وغلية الشهوات، والميل إلى اللذات، وهنه أمور غريزية لا تحتاج ~~مها إلى معلم ومفهم : كما يحتاج إلى مثل ذلك في الطرف العالي ، الذي قدمنا ~~ذكره، ومصداق هذا القول قول الله سبحاته : ( ونفس. (440) وما موافا ~~فالفمهافجورها وتفواها)(") هو في الطرف الأسفل ، والتقوى في الطرف ~~الاعلى، وتفسيره للتشييه بالملائكة، والتجوهر بجوهرهم ، والانسان الحنموم ~~المشلر به إلى الضد الذي يقوم فى كل شريعة ، كان متوحطا بين الامرين اختار PageV00P230 ~~============================================================ ~~سبحانه : ( ولقد خلقنا الانسان ونعلم ما ثوسوس به نفسه)" وهو الوسواس ~~الذي قال الله تعالى : (قل أعوذ برب الناس . ملك الناس . إله الناس . مين ~~ر الوسواس)(4) إلى آخر الأية . اعلذكم الله أبها المؤمون من وسلوس ~~الشياطين، ووفقكم للاتنارة بنور من خلطبه رب العالمين يقوله : ( فتوكل ~~على الله انك على الحق النبين)1ه والحمد له مفحر عبود الحق على ألن ~~اولباثه، وجاعلهم نجوم الهداية المهتدى مهاتجوم ساته، وصلى الله على ~~مد صيد أنبيائه، ومفوةأصفيائه، وعلى وصيه أغد بشدائه، وأرح ~~رحماته ، الذي ضافت سببل النجاة الأبولائه، والبراءةمن أعداثه ، وعلى ~~الانمة الطاهرين م أبتائه، وسلم تسليما، ms1236 وحبا الله، ونعم الوكيل، ومعما ~~المولى، وعم الضر ~~(1) سورة: 16160. # (9) سور:191. # (2) سورة:16760. # 4) سبرة 114. # صورة:797. # اجلس التمعون من المافة الفالثة من المجالس المأودوة (441) ~~م الله الرن الرحي ~~الحمد لله الذي عز عن ان تتناوله قبضة الأوهام ، وجل فالوهم إذا عرج في ~~ممارج كبربائه ضل واضحل، المهتدي لقصد البيل، من بهداة دينه استدل ، ~~وصل الله على خير من شيء تحت ما أظل ، وفوق ما اقل، وأشرف من أحرم ~~واحل ، محمدا الذي من أسن الله له المحل ، وعلى خيروصى لمثكلات دينه حل ~~علي بن أبي طالب ضرب من يصارمه في حومة الوغى سل ، وهلى الأئمة من فريته ~~الذين أتلهم الله القدر الأرفع الاجل، وجعلهم ظل رحمته المحدود ققال : 8 آلم ~~تر الى ربك كبفمد الظل)(). PageV00P231 # ============================================================ ~~الحق وسيره ، ان الدنيا نرج لكم زيمة الزلول، وهي صعب ، وتضلحكك ~~بامم الحب وحيهاخبا، وتلفى اليكم السلم وهي عليكم الب، فما ينبغي أن ~~تغريها من له لب ، ان في ذلك لذكرى لمن كان له قلب . # وقد كان القي إليكم من تأويل السورة إلى حيث انتهى ما انتفع به ألوا ~~الارحام، والنهي، ونحن تتبع ذلك بما بقي اتماما للافادة، وتعريضا لكم من ~~ضل الله بحانه ، وأولباءه للزبادة ، فنقول له في معنى (442) قوله سيحانه : ~~اا اذا يتلقى المتلفيات عن اليمين وعن الشيمال قعيد ما يلفطمن قول الأ ~~لذيه رقيب غنيد)(2) ورد في تفسيره ان المعى فيه على الملكين الكاتبين الموكلين ~~بالانان، المثببين عليه ما يقوله وما يقعله، وهذه امثال مضروية، وأمور لولم ~~(2) سورة: 14/50 ~~(1) ورة: ~~خرج على حسب المشاهد المحوس المتعارف لم يكن لاكثر السامعين طريق إلى ~~عرفانه ، ولكن الله تبلرك وتعالى الطف بخلقه فدرجهم من حلة إلى حالة ، كمثل ~~الربية الجسمانبة ، وكمثل استخلاص الكلام من المتكلم ، شيئأ شيئا ، وحلالا ~~فحلالا، ومعلوم أن الله سبحانه غنى بعلمه المحيطبكل شيء أن يجعل على عبيده ~~ر قباء وشهداء ، إذ كان ذلك فعل الفاصرين الذين لا يبلغون أغراضهم إلا بأنصار ~~واعوان ، وسوى ذلك ، فان الملائكة جواهر روحانية لطبفة لا يشغلون حيزا من ~~مين ولا ms1237 شمال ، إنما ذلك نعت ذوي الأجام الشاغلة للاحياز ، فذا انفت هذه ~~الواعي كلها بنهادة العقل ، بقى ان تكون الآية لها حكم غيرما تقدم ذكره ، ~~فاليمين على حد الاسنواء ، والصدف، وهومثل على عالم الملائكة الذي لا هوج ~~فيه ، والشمال مثل على علم الطبيعة الذي منه العوج والميل ، والانسان من حيث ~~نفه وعقله منتب إلى عالم الملائكة الذي كنينا عنه باليمين، ومنتسب بكافته ~~وجسمه إلى عالم الطبيعة ، الذي هوالغمال، ومكان العوج (444) وإن مبا إلى ~~الطرف العالى وثبت في جلة أهل صورته ، واميضت من الأدناس صحيفته ، وإن ~~با إلى الطرف الادنى اعوجت صورته ، واتتكست خلقته ، بقول الله تعالى ~~حكلية عن ابراهيم عليه السلام : فمن تبمني فانه مني)() وقال أمير المؤمنين PageV00P232 ~~============================================================ ~~وان الاهنقادات الفاسدات تؤثر في النقوس الطالحة، كمثلها ، حينقذ خرجت ~~زبدة القول في ذكر اليمين والشمال ، والرقهب والعنيد ، من دون ان نقضى على ~~علم الل سبحانه حرجا، اوتوجب للملانكة الروحانن احيازا، ثم نقول : ان ~~الحجج موجودة في ذلك كله في مضمار الدهوة التأويلية ، يدل عليه قول ال تعالى ~~ويكون الرسول غليكم شهيدأ)(، الاشارة به منصرفة الى من يجوز ان يكون ~~السولشهيدا عليهم وهم الائمة، ويكوتواشهداء على الناس ، فالائمة شهداء ~~(1) حورة:29114 ~~(2) حورة: 143/4 ~~ل من مليهم من أيوابهم وحجته، فهداء عنى من يليهم من دعاتهم، والدعاة ~~شهداء علمن يليهم من مأذونيهم : المتلين عنه، والماذونين (444) شهداء ~~على مستجييهم وأهل دهوتهم ، قال الله تعالى في صفة يوم القيامة : ( وقه وقت ~~الأرض بنور ربها ووضبع الكبتاب وجيء بالنبين والشهداء )(1) فالشهداء والرقباء ~~موفوعون في حد الدهرة، دون ماذهبوا البه الحقكم الله ايها المؤمنون ~~بالصديقين والشهداء، كما احبيتم دهوته لما دعاكم من شجرة النداء، والحمد لله ~~مولى النعماء، ويولابة أمل الولاء، من بني الزهراء، وصل الله على رسوله محمد ~~خاتم الانبياء ، وعلى وصبه على سيد الأوصباء ، وعلى الأئمة من ذريته الأهلام ~~العلماء، وسلم تلما PageV00P233 ~~============================================================ ~~(1) سورة19/39 ~~الاجلس الحادي والتبييعون من المانة القالاة من المجاليس المؤودوة ~~م الله الرحن الرحي ~~الحمدلله مبدع دقائق الأوهام ، فلن تتناوله قبضة الأوهام ، رائق فتق ~~الالسن ms1238 لمجبر الكلام ، وموقد نور العقل في مظلم الاجام، وصل الله عل رسوله ~~العوث بدين الاسلام، الداهى الى دار اللام: محمد خير الانام ، وعلى وصي ~~الصوام القوام: ضرابالهام، وبتلك العظام ، وكشاف الكرب العظام ، على بن ~~اب طالب علم الاعلام ، وعلى الأنمة من ذربته الكرام ، المفروضى الطاعة إملما ~~بعد امام ~~ممشر المؤمنين : نظم الله شملكم في طاعتهم (445) أحن النظام، ~~وجعل لكم من خيرالآخرة والاولى اجزل الاقسام، قد سمعتم ما قرىء عليكم في ~~تاوبل الورة ماوعته أذن واعية، وانخعت به نفوس بحال نجاتها مراعبة، وأنتم ~~معون ما يتلوذلك على الولاء : فيشفي الله به صدور اهل الدين والولاء ، قال ~~ال سبحانه : ( وجاءت كزة الموت بالحق ذلك ماكنت منه نحيد)(1) معلوم ~~كل ذي عقل ان ارتبلط قلب الني ) بالدار الآخرة اوفى ، وأوفوا العلمة لكونها ~~دارالسلام ، ومحطالتمام ، وثقته بقول الله سبحانه: ( ولدار الآخرة خير ولنعم دار ~~المتقين)() قوله : ( وللاخرة خمرلك من الأولى)(2) وقال التبي) : ~~ل الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر" وما أتى الله عبد علما فازداد للدنيا حبأ، الا ~~اداد الله عليه غضبا . وإذا كانت القضية هذه بدلالة العقل والكتاب ، فقوله ~~سبحانه : (وجاءت سكرة للوت بالحق ذلك ماكنت مفه تحيد) مضرة للنبي ~~(1) سورة:19/50 ~~(2) صورة: 20116 PageV00P234 ~~============================================================ ~~(4) سورة:193 ~~ض) وحاشاه ، فكبف يحيد مثله عن جاورة رب العالمين، ومراففة العافين ~~الجين ، انسته بالدتيا التي هي سجن المؤمن: على ما قاله عليه اللام وميلا ~~ليها، ونحن نوق في هذا من الفائدة ما يوفرالله مته حظا للمنمعين الذين ~~(449) لم بلبوا ايانهم باططلا، فنبتدىء بذكر الكرة وفضيتها، فنقول : إن ~~الكرة مويقة من الماء إذا أكر يعنى جعل بين بديه حجاب ، وذلك الحجاب ~~مي السكرة ، وقل : إنه مثل سكرالانسان بذلك الحجاب الذي هوسكرالماء ~~فكما أن الماء يحصل في وجهه مايسكره ويجول بين وجهه وبين السيلان ، فالكران ~~كذلك يقوم بيته وبين العقل حجاب بمنعه من التضرف على فضاباه، ويورثه فرحة ~~ية لامحصول لها، ونفافيه عزة نفسية كلذبة : وسماحة كاذبة، أو يقدم به على ~~خارشة ومجارحة سباعية إذا كانت الشرء غالبا على طباعه ، وقد قال ms1239 الله تعالى : ~~( ومن ثمرات النخيل والأعناب تشخذون منه سكرأ ورزقأ حنا )11) فكنى عن ~~الكر الذي هو مذموم عند كل واحد بالرزق الحسن ، فالرزق الحسن يمتنع أن ~~يكون منموما ، فلما رأوا ذلك من الأمور التي لا يجب ضبطها ، ولا اعتقادها ، ~~ذكروا أن هذه الآية قدنخت لماليم يجدوا غلعامن الحيرة فيه ، ونحن نفول : ان ~~مرات النخيل والاعناب مشار بها إلى ثمرات الحكم الشرعبة " والمعقولات ~~التنزيلية والتأويلبة، التي ننفأ بها صورة النفوس الصالحة ، وقوله :{ ينخذون ~~منه سكرا) فالكر الذي بتخذ من هذا الباب ضد السكر (447) الحادث من ~~الثراب ، وذلك لان المتعلق بالعلوم الدينية التي ذكرناها ، كلما استفاد منها، ~~وعرج في معارجها ، جعل بينه وبين التعلق بعالم الطبيعة والاختلاط بابنائها سكرا ~~وحجابا، وكلما برع في حد العلم نقص في حد الدنيا وثمافى عنها ، وكره صحبنها ~~ف هذا البكرهو الرزق الحسن وهوضد ذلك السكر قال الله سبحانه : ( وإذا ~~رات القرآن جعلنا بينك وبين الذين لايؤمنون بالأخرة حبجابا مستورا)(2) فلما كان ~~الني مشفقأ على أمته بكثرة ظلمهم لانفسهم ، وكان عنده من هول المطلع ماليس ~~ندهم من عوبة قيام الاعة واحوالها، ما يصعب مراسة: أخذنه الحنة على ~~امته، فكانت المحيدة إشفاقا عليهم من تفصيرهم منه في صورة ، ولا عن رغبة في ~~(2) سورة: 45/17 ~~(1) ورة: 17/19 PageV00P235 ~~============================================================ ~~البفاء في الدنيا على كثرة تعلق دار الدنيا غالبا بفكره ، وقلبه في الملا الاعلى ، ونحن ~~وق اليكم ما يليه فيما بلى هذا المجلس بمشينة اله وعونه ، جعلكم الله للحق ~~اعوانا، فالف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته اخوانا، والحمدله المتوحد ~~بالكبرياه ، الواسع للنعماء : الذي تجل ايلديه من العدوالاحصاء، وصل الله على ~~يد الانبياء، محمد صفوة الأصغياء، وعلى وصيه وبده البيضاء، على بن أبي ~~الب سيد الأوصياء ، وعلى (448) الائمة من فريته آل العباء النجباء ، وسلم ~~ليا، وحسبناالله، ونعم الوكيل PageV00P236 ~~============================================================ ~~الجلس الفانى والتسيعون من المائة القالفة من المجالس المأيدية ~~م الله الرحن الرحم ~~الحمد لله الذي من أطلق عنان فكره فيه سلك من التقبيه في واد، ومن ~~قبض اسس بنيان دينه عل تعطبل الحلد، من ترجح ms1240 بينهما فعل من اضطر غبر باغ ~~ولاعاد، وكان معنعا بعصة رشاد، وصل الله على خيرحاضر وباد، أرصل ~~ال كل حاضر وبلد، المناجي بقوله : { إنما أنت منذر ولكل قوم ملد محمد ~~اشرف من نادى للايمان من منلد، وعلى وصيه خبرمن استوى عل ظهر جواد، ~~طاعنا وضاريا في حلبة جلاد ، على بن أبي طللب الذي ولاؤه خيرذخيرة لمعاد ~~وعل الانمة من فربته انمة أجلد أجرلد، فالمعنقد لولائهم يعبرعن طهره مبلاد ~~معثر المؤمنين : وفقكم الله لصلاح وسداد، كما مهدكم من دعوة الحق في ~~خيرمهاد ، إن أنفاسكم الصاعدة مراحل إلى اجالكم ، تقتطعونها اقدام الى القدوم ~~على ماقدمتم من اعمالكم ، ترفعونها وتضعونها ، فانتبهوا قبل تنبه المنايا لكم ~~بسبورتها، واستغراقكم في حمياها وسكرتها، وقدكان فريء عليكم من قول اله ~~بحانه : وجلعت مكرة الموت بالحق) الآية . مااورد(449) عليكم فعنله ~~واخرج اليكم فحواه، ففيل لكم : إن التبي صلى الله عليه وآله يمتنع أن يفول : ~~الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر . ثم يختلرها مسكنا ، او يكنى عنها بدار الكذب ~~والخوف، ثم يتخذها مأمنا . أو يقول : الموت ريحانة المؤمن . ثم يكرمها وهو ~~رااس المؤمنين، وأساس الاسلام والملمين ، لا سيما والآخرة دار الكمال والتمام ~~وهل استحقلق جزيل الطول والانعام ، المأمونة عروة نعيمها من الانفصام، وانه ~~اذاكانت الصورة هذه كانت لقول الله سبحانه : ( ذليك ماكنت منه يحيد) " ~~(1) سورة: 19/60. # قضيته تتعلق بأمته الذين لهم فرطات لتغصير، وهم ساهون هما يريد حلوله بهم ~~،141 حا PageV00P237 ~~============================================================ ~~ف تفعر الصورمن المفرين بلرائهم شيء عبيب، وهوقولهم : إن الصور ~~قرن عليه ثقب بعدد صور الادميين يأخذه اسرافيل فبنفخ فيه بفمه فتخرج نفخته ~~ف كل ثقبة فتصبر الى جم ميت فتحييه : فهذا وامثاله من ركيك الكلام، ~~استطلق السن الملحدة في الشرائع من الاسلام ، وغير الاسلام، وقالوا : بان ~~الانيياء عليهم السلام : حكماء سخروا (450) عامة الناس النين لا عقول لهم ~~بهفه السخريات، وحفقواقى أنفهم هذه المحللات، وحاشا لله أن ذلك ~~لامثال مضروبة، ورموز عن ذوي الجهالة محجوبة، والا فما معنى الفرن؟ # و فرن أي شيء هو؟ أوليب معنى الفرن يتصرف على ms1241 الدهر والزمان ، لقول الله ~~عالى فما بال القرون الأولى) (1) أو لب النفخة بتصرف على معنى قوله : ~~فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين)(2) وقوله تعالى : ~~ففتا فيه من روحتا41) أو لير النفخة تتصرف على معنى قول النبي ~~ل ا يؤتى يوم القيامة بمصوري التمانيل فيقال لهم : انفخرافيما صتعنم والتمائيل ~~ليلة على الأنمة الزور، وعلماء الزور، الذين نصبهم الناس بأهوائهم، ~~فجعلوهم بازاء أئمة الحق، وعلماه الحق الذين نفخ الله فيهم روح القدس ، ~~فيقال لهؤلاء المبطلين لقد شبهتم صورة بصورة ، وشكلا بشكل ، فانفخوا لان ~~فيهم نفخة العلم والحكمة، منالك بخر المبطلون ، وإذا صح بهذه المقدمات ~~ف بمثله يحكم على قوله سبحانه :( ونفخ في الصور ذلك بوم الوعيد) جعلك ~~ال ممن انتفع بالوعد وينتهي بالوعبد ، وثبنكم بالقول الثابت في الحياة الدنيا ~~وفي الآخرة. انه فعال لمايربد، (451) والحمد لله الحيد الجيد، الجدىء ~~المعيد، وصلى الله على رسوله المخصوص بالوحي والتأييد، محمدا الأتي ~~بالقول الديد، وعلى وصيه العمبد، وصنوه الشديد ، على بن أبي طلب فاتل ~~اللنلديد، وعلى الأنمة من ذرينه السلدة الحد، وسلم تليا، وحسبنا الله ~~ونعم الوكيل ~~11) سورة:51/20 ~~(1) سورة:20/50. # (4) سورة: 12/66. # (4) سورة : 29/15. # المجلمس القادث والتبييعون من المانة الذالكة من المجالس المؤيدية PageV00P238 ~~============================================================ ~~سم اقه الرحمن الرحي ~~الحمدلله مخرج وزق الحكمة من خلال سحابها ، وحب العلوم التنوعة ~~من بطن ترابها، والموفرحظ قشورها، على خليقة ولبابها على لبابها ، الداخلين ~~مديتة العلم من بابها، وصلى الله على ذوي اشرف الأنساب البرية وأحابها ، ~~محمد المبعوث رسولا الى عجمها واعرابها: وعلى وصيه مزبر الحروب وليث ~~غابها، ومشعل نلرطعانها وضرابها: علي بن أبي طالب علامة تأويل مجد ~~الشريعة ومحرابها ، وعلى الأنمة من ذرينه أمجاد انبرية وانجابها. والكناب ~~الحي الناطق بوم ترى كل أمه جائية تدعى إلى كتابها . # معثر المؤمنين : جعلكم الله ممن ركب سفينة النجاة مع ركابها ، ~~فعدت نفوسه بحسن مائها، إن الأعمار العبيعة المؤدنة شمها بغيابها ~~والاجام الترابية هلوية في ترابها : وان خرف عمارتها من طرف خرابها، ~~فاجتهدوا في نجاة نفوسكم بنشاة اخرى تكون للبقاء ، ولا يعمل ms1242 فيها أطرافا أسنة ~~الفناء ، واركبراطبقات (452) عن طبق، واعتاضوا أفقاهن أفق ، تعلفوا بللملا ~~الاعلى فإنه الأجدر والأولى ~~وفد كان قريء عليكم من قول الله سيحاته : { ونفخ فى الصورذلك يوم ~~العيد) ماشرح معتاه على الوجه الذي قاله المقرون فيه أولا ، وأفضى به إلىما ~~يفتضيه المعنى الحكمي أخرا ، وقيل لكم ان الوحي والتأييد من الله تعالى على ~~رسوله هو القاء روح الحفيفة فيه ، وان نص النى* على وصبه هو القاء الروح ~~فيه، وكذلك نص كل امام على من يليه ، هوالقنء الروح فيه ، وكمثل ذلك فان ~~ض الانمة لأبولبعن، وحدودهم، ودعاتهم، هونفخة الروح فيهم، وكذلك ~~دعوة الدعاة والمأذونين ، لمن يدعوهم فيتجيبون لدعوتهم ، هو نفخة الروح ~~فيهم لذكل حد تفخ روح الحيلة في من دونه قال الله عز وجل : ( يا أيها الذين ~~انوا استجيوا له وللرسول بذا دعاكم ليما يخيكم)" وإنما نفخة الروح ~~الطبيمي التي هي بشركة البهائم ، هي موضوع لهذا الأمر العظيم ، كما نقول : ~~ان الأرض موضوعة للصورة التي تظهرمنها ، والصورة الأدمية اصل موضوع ~~لطق ، والنطق خيرمنها ، في الأفلق وفي انفسهم ، حتى يتبين لهم أنه الحق ، ~~فاما قوله مبحانه : ( وجاءت (454) كل نفس معها سائق وشهدح("، فقد أبنا ~~تقدم أن قرعل اقه صحانه الاسه كلت عبيده :0سگناةه- 10ل.عل PageV00P239 ~~============================================================ ~~مه الى ملكين حافظين كاتبين عليه خيره وشره ، كما قال الله سبحانه : ( وإن ~~عليكم لخافظين . كراما كاتيين . يعلمون ما تقعلون)( فلولا ان ههنا رموزا ~~ة، ومعان عن العامة محجوبة ، لكان في ايجاب حفظه وكتبه وساقق ~~وشهيد) ومايجري مجرى ذلك تعاليا لقدرة الله سيحانه التامة، وايجابا لحاجته ~~ال الأصحاب والاعوان الذين بهم يقضى لرابه ، وحاشاه من ذلك ، فأماما نقوله ~~فف قوله تعالى: ( وجاءت كل نق معها سائق وشهيد) ان لهذا الكلام ~~طرفين : طرق يتعلق بالدنيا عتد قيام قانمها على ذكره اللام، وهو الذي قال ~~الي لى الله عليه وآله ولو يقى من الدنيا يوم واحد لطول الله ذلك الجوم حتى ~~خرج من أهل بيتي رجل يملا الارض عدلا وقسطا كما ملشت جورا وظلما" فعند ~~هذا الموعديحق القول : (وجلعت كل ms1243 نف معهاصائق وشهيد) فهذا طرف ن ~~والطرف الاخرما يتعلق بالآخرة وبعنبرمنه (954) الاصل الموضوع من قول الله ~~سبحانه : (ونفس وماسواها . فألهتها فجورها وتقواها)"" فالنفس متعلقة ~~بلطرف الكنىلهنه بالغوى، والطرف المكنى هنه بالفجور، وهومسوق بأحد ~~زمامها ، فان سلقه الفجور كان من اهل النار ، وان سافه التوى كان من أمل ~~الجنة ، فللسائق هوعتله لوهواه ، والشهيد عقله الذي يحسن له الطاعة، ويفبح ~~) سورة:14 ~~(9) مررة:21/50. # مورة: 12-10149 ~~(4) سورة:4-2/91. # به المعصية ، فهذا السائق ، وهذا الشهيد ، ثم قال سبحانه : 9 لقدكنت في ~~مفلة هذا فكشفنا عنك غطامك فبصرك اليوم حديد () قال أمير المؤمنين علي ~~ابب أبى طالب : (والله لوكشف الغطاء ما ازددت يقينا) وذلك لأنه كان برق ~~من أبر الاخرة وهوهي دار الدنيا ما براء وهو في الأخرة ، وذكر ان الني صلى الله ~~مله وآله قال لبعص اصحابه ذات يوم : كيف أصبحت؟ فقال . أصبحت وكأني ~~رى أهل الجة في الجنة ، وأهل النار في النلر . فقال الي : أصبت فالزم . # ه لكم الله ممن بلغ به العلم حد اليقى ، وأوجب له عاقبة المقين ، والحمدقة ~~دي جعل امل العلم في درجات فضلهم يتافون ، وقال لهم : ( كويوا ~~ر يببن بما كنتم بعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون(2) وصلى الله هلى من ~~ههو) اصتصبحوا من مصباحه، وفاموابارق النورم مفرصبلحه، محد خخح ~~ا ال ال ل ا ل الا ا ا ال لار PageV00P240 ~~============================================================ ~~اقه ح عمة لغلاحه، وسلم قليا ~~41) سورة 7930.، ~~(1) سورة : 22/60. # اجلس الوابع والتيعون من المافة الذالفة من المجالس المؤيدرة ~~اقه الرحن الرحق ~~الحمدله الذي جعل اثلر قدرته في ما أبدع محكمة ، والعقول من ادراك ~~حقيقة فعرفته بلجام العزملجمة، لكون حاكماتهاحاكمة ، على ماتأخرعنهاقي ~~الجودمحكمة، وهي كماقال أميرالمؤمنين خبرومى شرفه وعظيته، مجيا ~~لسائله عن معنى العدل والتوحيد ليفهمه، فقال : (التوحيد أن لا تتوهه، ~~والعدل أن لاتتهه) وصلى الله على خيرنبى تم الله به مجد الرسالة وختيه، ~~محمد أشرف من براءة باريء النم من نمه، وعلى وصيه الذي توجه تلخ ~~الصاية وبعملمع عممه ، علي ين أبي طالب التلركة ضرباته للتراتك محطمة، ~~النازلة في اعدائه ( كلأ ms1244 لينبذن (456) في الحطمة)(1) وعلى الأئمة من ذريت PageV00P241 ~~============================================================ ~~فاغادين الله والقومة العائدة معوجلت العور بعلومهم مقومة ن ~~مثر المؤمنين : وففكم لصلاح العلم والعمل ، وعصكم من الزيغ في ~~يتكم والخلل، اسعواماتكونله على شيعتنا وافهموا، واهربوا من دار تهب ~~وتلهب، وتعليوتلب اليدارلا يتخون هبتهانهب، ولا يتعفب عطامما ~~سلب ، دار أربابها قاتمون بالقد، بزنون بالقطاس التيم، تعرف في ~~وجوه أملها نضرة النعيم ، دار مأمون وجود الاستحالة فيها لا تعلدي بين أركانها ~~ومراتبها، لوجود التعلدي في دارنا هذه ، بين الماء والتار، وقصد كل من ~~الاستقصات لقرينتها بالاضرار، قدكنى الله عنها بدار السلام في كتابه، وجعل ~~السلام تحبة أعلها فى فحوى خطايه ، دار جعل الله حبحانه لآل محمدخخ ~~(1) سورة: 4/104. # مقاليدما ومغانيحها وجعلهم سرجها ومعابيها، فن علق بعباله فاز ~~بالغرقان، وحازماهوخيرمن الباقيات العالحات ~~وقدكان قريء عليكم في معنى السائق والشهيدماسمعتموه، وقيل لكم ن ~~ان الله تعالى غتى بقدرته عن ان يستعين بأعضاد (457) واعوان في تنفيذ حكمه ~~ومفيتته، كاستعانة الملوك باعوانهم وأنصارهم من حيث انهم في أسر النفض ، ~~والعجز، والعبودية ، فإن هذا النعث منتف عن المعبود، فإنما ذللك رموز ~~واشارات ، وأوردنا أن نفس الانسان بين طرفين ، فالطرف الأعلى هو العقل ، ~~والطرف الأدنى هو الهوى ، وان الشريف من كان العفل سائقه ، والوضيع من ~~كان الهوى ساتفه ، قال الله تعالى : ( وأما من خاف مقام ربهونهى النفس عن ~~الوى . فإن الجنة هي المأوى)(1) فمثل أولياء الله عليهم السلام ، فيما عندن ~~مثل العفل ، لانهم عقول الشربعة التي لا تستضيء ولا تستير نفوس الناس الأ ~~بهم ، ومثل أعدائهم مثل الهواء لأنه يهوي بتابعيه في الهلوية ، فمن كلن قربن ~~الهوى ، فهوكما قال تعالى : (ومن يكن الشيطان له قرينأ فساء قرينا)(2) ثم ~~قال : (تلوما) قدمنا ذكره : ( وقال فرينه هذا ما لذي عنيد . القباني جهثم ~~ك ل كفلرعنيد . مثاع للخيرمعتدرمريب . الذي جعل مع الله إلها آخرفالقيلةفي ~~الذاب الشديد(2) فنقول في معنى ذلك ، ما قال الله تعللى : ولنذيقتهم ~~458) من العذاب الاذتى ثون العذاب الأكير)(" قد دل بهذا القول أن لهؤلاء PageV00P242 ~~============================================================ ~~ال ال ا قو ~~وناران لا ms1245 معتى لهما في الظلعر المتعارف، فلذا أعدل بذلك إلى وجه الحكمة ~~التأويلية استبان حكمه وظهرأمره ، وذاك أنا نقول : إتناههنا جتة في حد القوة ~~والأخرى في حد الفعل ، ونارا في حد القوة واخرى قي حد الفعل ، فالجنة التي ~~في حد القوة هي دعوة آل محمد التي نهايتها بوصل إلى الجنة الحقيقية ، ~~والار التي هي في حد القوة هي البدع والغلالات المؤدية الى النار في حد ~~(2) سورة:414. # (1) سورة : 41-40/74. # (4) سورة: 21/32 ~~صورة:26-27190. # الفعل ، فيلقى فيها كل كفلر عنيد للمعروف من حال الكفر انه تغطية الشيء، ~~والمغطى هو الكافر ، والكفار لفظة التكثير ، وذلك لان أئمة الضلال كل منهم ~~كفلر، ولانه يكفر ولى الحق، ويكفرتابعيه ، والاخذين عنه ويضلهم صلاا ~~بعيدا ، معاندة لوليه، فهو المشار اليه بقوله : القيافي جهنتم كل كفار عبد ~~وسنورد عليكمم بفى فيمايلى هذا المجلس، بمشيقة الله وعونه، جعلكم القه ~~ن ه من كل كغلرعنيد، وكفله كل شيطان مريد، والحمدلله نلشرفغل ~~ال على في اهل الاستحقلق، وجاعلهم لمعة في أدبم الأقاق (459) لينذر بوم ~~اللاق، وصلىالله على رسوله الببعوث بحاسن الأخلاق، وعلى وصت ~~صاحب العهد والميثاق، علي بن أي طللب صنوالحول على البراق، علم ~~الأمة من ذريته الكريى النجلب والأعراف، وسلم تسليا، وحسبتا الله، وعم ~~الوكيل. PageV00P243 # ============================================================ ~~الاجلمس الخامنى والقسيعون من المافة الفالثة من المجاليس المؤودية ~~الله الرحمن الرحي ~~الحمد لله الذي اذا تصاعد الفكر توتحفيق معرفته هوى من العجزفي ~~وق، ويشفى بون ادراكه والاحلياة به بنجوة، وصلى الله على ممد خيرشمس ~~لعت من برج نبوة، وعلى وصيه أكرم صفوة ، الحائز الحكم صبيا ، كيحى اذ ~~قيل له : با يمى حذ الكبتلاب بقوة)(1) وعلى الانمة من ذريته الذين ينفقون ~~اموالهم ابتغاء مرضاة الله وتثبيتا من أنفهم مغلهم كثل جنة بربوة ن ~~معشرالمؤمنين : مداكم الله للدين الخالص ، ومنبكم فيه من النقائص، ~~ان الدنيا مركب براكبها جموح ، وتلويحها بقلة الوفاء لأبنائها بشفعه تضريح، ~~فاستحوا المحذرلكم من الافترار بها فانه نصيح، قال رمول الله على الله ~~عليه واله "الناس اثنان مسنراح منه ومتريح ، أما (490) الستريح فهو المؤمن ~~استراح ms1246 من هموم دنباه ، واما المستراح منه فهو الكافر استراح منه ملكاه : ~~وفدكان قريء عليكم ماممعتوه من معنى قوله سبانه : القيافي ~~جهنك كل كفلر عتيد) وقيل لكم ان الكفلر على جهة تكثير الفعل كفرا بعد كفر ~~واورد عليكم ما تقضيه لغة العرب من نمية الزراع كافر لنره الحب تحت ~~التراب، وتسمية اللبل كافر لتغطيته كل فيء، وما يجري جراه ، وانه إذا كانت ~~التصبة هذه فلكافر بمفامات الأوصياء عليهم اللام في وصليتهم، والانمة في ~~امامتهم : والتلبيس للحق في ذلك على الناس اولى بان يى كافرا ، وإذا كان ~~الكافرمذموما ، فالكفار المقتضى تكثير الفعل أشد ذما، فنقول : إن الضد محفوقا PageV00P244 ~~============================================================ ~~بال بمى كفلرا ، وذلك لانه لبس على الناس الحق في صدر الشربعة ، يتبعون ~~(1) مورة:12/19. # سنة قوم، وجيلا بعد جيل، وكل في سكانه باكنون، وبدينه داثنون ، ذلك ~~ل لملوا أوزارهم كاملة إلى يوم القيامة ، ومن أوزار الذين يظلمونهم بغير علم ~~الاساء ما يزرون قال النبى: ومن سن سنة حستة فان أجرها وأجرمن عمل بها ~~ال يوم القيلمة، ومن سن سنة سبثة فعليه وزرها في عمل بهاالى يوم القبامة. ثم ان ~~الهه تعالى قال : { كل كفار عنيد) فاتبع الكفلر مذكر العنيد ، المعاندة لا تقع الا ~~بن المتجانين ، والله تعالى ونبارك خالق الأجناس ، والأنواع، ولا يشبه بهما، ~~والمعاندة لله سبحانه متحيلة باطلة . قاذا المعاتدة ههنا لصفوته، الذين لهم الخلفة ~~الشرية، والصور الانبانية، الداخل الحسد على أضدادهم لمن علك طبقاته ~~(41) وشرفت منزلتهم، وهم في جنس البشرية سواء، لا تفاوت بينهم، فمن ~~مهتا صح العنلد لا من حيث تأولوه . وقال سبحاته بعد ذلك : مناع للخي ~~تمريب)(1، فأسنى حظوط الخير ما كان مؤدبا إلى بقاه الأبد ، ودخول دار ~~النعيم السرمد، ولا وصول إلى ذلك الابطاعة الحدود، عليه اللام والارستفلدة ~~م ن علومهم ، وحكمهم، وهي الخيركله . قالالله سبحانه : ومن يؤتى ~~الحكمة ققد أوتي خيرا كثيرا )(2) فابان أن في الحكمة الخير الكثير ، وذلك لان بها ~~حل عقود الانبياء من الرموز، واستخراج ما نفتوه في الفاظهم من الكنوز، وقد ~~علم بحكم الضرورة أن ms1247 للمتقاهد عن القبول من أولياء دينه عليهم اللام مصدودة ~~ونه أيواب بعرفة اللمبات، والكيفيات، محمول على مركب العمى والقليد ~~الحض، اذ الضدهو المانع للثير، للعتدى الظلم لنفسه، ولمن استن بسنته ، ~~الريب الشكاك المشكك في دينه ، والذي يشك في ديته قما له في الاغرة من خلاق ~~كم الله من أتباع كل معند مريب، وجعل لكم من خير الدارين أوفر ~~ب، والحمدله جاعل قلوب أولبائه خزائن العلم والحكمة، والفاتح بمفاتيح ~~النتهم (492) أبراب الرحمة، وصلى الله على خبرنبي بعثه الى خيرأمة ، محمد ~~العم من الرسالة أفخرعمة ، وعلى وصيه على بن أبى طلب الكاشف عن وجه ~~كل فمة، وعلى الانمة من ذربته النجوم المهندى بهافي كل ظلمة ، وملم تليما ~~وحبناالله، ونفم الوكيل ~~) ورةمعاه ~~(2) سورة:269/2. PageV00P245 # ============================================================ ~~الاجليعى البسادمن والتمميعون من المافة القالوة من المجاليس المؤودوق ~~بم الله الرحن الرحي ~~الحمدله الذي هزأن يشيراليه مشير، وجل هن أن يناله تفكير ، فلفكر اذا ~~حد نحوه انقلب خاستا وهو حسير، تبلرك الذي بيده الملك وهو على كل فيء ~~قدير، وصلالله على تير نبى هو بشير ونذير، وسراج منير، محمد الذي بيت ~~الرسالة به معمور، وعلى وصيه الذي هو للمؤمنين أمير، وللني إلآ في النذارة ~~نظير على بن أبى طللاب الذى حلب حكمته مطير، وبخرعلمه مجور، ~~وهل الالنمة من فربته الذين هم أتجلب نحاريره ولهم بالاملية من الله ميحاته ~~املان تصر ~~ممشر للؤمنين : جعل الله شمل دعوة الحق فيكم جتعا: بدعلة تنجافى ~~وبهم عن اللضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا، قدصمعتم ماقريء هليكم من ~~قوله سبحانه : {القيافي جهنم كل كفلر عنيد مناع للخبرمعتد مريب) وقيل ~~كم إن الاشارة (493) فيه متوجهة الى الضد الذي ناصب صلحب الوصاية في ~~وصليته ، والامامة في اعلمته، فحجب الخيرعن ذوي استحقاقه، وقيل لكم ان ~~الخيرهو العلم والحكمة اللذين بهما بعرج في المعارج ، وينال ملكوت الماء ~~وان الدليل على ذلك قوله سبحانه : { ومن يؤتى الحكمة فقد أوشى خيرا ~~كثيرا)() فمانع الحكمة هومناع للخبر، وهو المعتدي على نفوس الحلق ، بقطعها ~~ن دارالثواب ، ومنعها عن ان ترتفي في الأسبلب، وهو ms1248 المريب للشكك في أركان ~~الدين كلها، اذا كانت الحكمة النأويلية تحل من الالقاظ الشرعية ~~(1) سورة26912. PageV00P246 # ============================================================ ~~عل الروح من الجد: فكل جسدلا روح فيه ، فانه ميت ساقط، وكل عمل لا ~~شده علم فهوضنئع حاب، فالضد الذي ينفي معالم الحكمة، ويأبى تعليل ~~موضوعات الشريعة، ويوهم ان ظواهر التكنيفات تغني عن معرفة المعاني، هو ~~الريب بعينه ، الباني أموردينه على الشك والريب ، ثم ان الله تعالى زاد في الابانة ~~بان سلق الكلام إلى قوله تعانى : ( الذي جمعل مع الله إلهاآخرقألفيلة في العذاب ~~الشديدح( وفد كان سبن القون فيما تقدم من المجالس أن هذا الكلام مما لا ~~وجودله في المشاهد ، ففي بمعلوم (464) ان أحدا جعل مع الله الها آخر، ~~فان الثنوبة لايقولون الابان هنالك ضذا يميت ما أحباه الله ويفدها أصلحه، ~~وهم مثبرثونمنه: منكرون لفعله، فبمايجعل مع الله الها آخر، والنعارى ~~الذين يقولون إن الله ثالث ثلاثة ، لابرون الا ان الثلاثة واحد ، والواحد ثلاثة ما ~~هنالك بزعمهم أغبار، ويمثلون ذلك بالشمس التي هي جرم، وحر وتور، لا ~~ينفصل شيء منهاعن الاخر: قالوا فهذه الثلاثة هى واحد ، فإن شئتا كنينا عنها ~~ثلانة، ونحن صلدفون فلم بجعلوالل اندادا بزههم وعلى وضعهم، ~~والعرب ، وغمر العرب الذبن كانوا بعبدون الأصنام ، فقد كانوا يعبدونها كما قال ~~ال تعالى حكاية منهم : ( ما نعبدهم الآ ليقربونا إلى الله زكفى)() ولو ان ~~مدا اعتد فى صنم ينحته أو بصوغه انه الهه ومعبوده: لكان هذا الاهتقلد ~~رجه من حم من له عقل ، ويلزمه تكليف، وإذا كانت هله الوجوء باطلة كان ~~المعن في قوله سبحاته : {الذي جعل مع الله إذا أخرم متوجها إلى من نصب في ~~متب الوى نده :وفي منصب الامام خده، وفي متصب العلماء الربانين ~~علماء الزور المبطلين، (468) فهو الذي جعل مع الله الها آخر، ومما يؤكد ذلك ~~قول النبيفه لبعض النصارى ممن كان اسلم على پده ، وقد رأى صليبا في عنقه ~~فقال له رسول الله : والق عنك هذا الوثن ، فالقامه. ثم تلا الني قول ~~ا ا ا ا ا ا ~~() سورة:26/40. # 91) سورة ms1249 :349. # 4) سورة:22/9 ~~فتاتهومه بنفهتك فنتقه ن فقال النانة يليا رصول PageV00P247 ~~============================================================ ~~الل . ققال رسول الله : فتلك عبلدتكم لهم : واتخلذكم ليلهم أربابامن دون ~~االه، فح الللك من حمى دعوته جنلباء وهحعم من الذين انخفوامن وون ~~ال اربابا ، والحمد له الذي فتح بلولياته إلى النحلة ابوايا ، وجعلهم من المقين ~~فقال تعلى : ( إن للمقين مفلزا . حداثق واعتابا . وكواعب أترابا)(0) وصلى ~~ال من أثقب به للرصالة شهابا، محمد عحة من شاء ان ينخذ الى ربه مأبا ~~وعلى وصيه فلرس الفرصان منبرا، ومحرابا ، وفي يوم الكريهة طعانا وضرابا، ~~وعلى الانمة من ذربته اشرف نوي الاحساب والأناب أحسابا وأنسابا، وسلم ~~سليما، وحسبنا الله (466) ونعم الوكيل ~~9) حورة:24-2174. # الاجلس البسابع والتتبيعون من المافة القالاة من المجالس المأودرق PageV00P248 ~~============================================================ ~~م الله الرحمن الرحي ~~الحمد لله مقن ما صنعة، ومظهر المجائب فيما أبدعه ، وموضح نهج ~~النجاة بما شرعه : وصل الله على خير ني لنفسه اصخفاه والى فناء عرشه رفعه ، ~~مد الناز فيه، محمدارصون الله والذين أصوامعه ، وعلى وصبه الاذي به ~~فعه، خير من امن يه واتبعه، وهد بياسه ركن الضلال وضعضعه، على بن ~~ابي طالب صلحب بيان موصوع ثينه الذي وضعه ، وعلى الأئمة من ذريته ~~الحاثزين من الفض أجمعه : وعلى من جعل الله مودتهم أجر محمد على أمته ~~فالويل لمن ضيعه ~~ثر العؤمتن جعلكم الله ممن تفعه من الحكمة بما صمعه، ولشكر ~~النعمة أوزعه، أنتم عنى مدرجة وسفر فتزودوا زاده ، وأنتم بصدد الخروج ~~فأعدوا له عتلده ، وانكم ثمتمون بين كثيف يبلى في دار البلى ، ولطيف يعرج ~~نحو السموات العنى : ويلحق بعنمه وعمله بانملا الأعلى ، فاجتهدوا في أن ~~تجوهروا بجواهره، وامتحنوا بمثل مالهم من الحفى ~~وقد ممعنم ماقريء عليكم في معنى قولن الله سبحانه : { الذي جمل مع ~~افا أخر فألفياه في العذاب الشديد) (497) وما قيل لكم فيه أنه لا ~~وجود لمن هذه سبينه ، واقنصى نصة الثنوية ، وقصة النصارى ، الفاثلين ~~بلكلاثة ، وما يحنجون به أن ذلك توحبد محض كنون الشم شيئا واحدا يشتمل ~~على ثلاثة معا، جرم: وحر، ونور ، وانهم بالخبلر، فإن شاءواكنوا عنها ~~بلثلاثة ms1250 ، وان شاءواكنوا عها بالواحد ، وقيل لكتم إنه إذا كان ذلك غير موجود من ~~حث المشامدة كان المعنى فيه متوجها إلى من يفبم لاهل التأبيد من أولباء الله ~~عليهم السلام اندادا ، فيتوجه باعتقلد الوصاية إلى غير وصى، والاملمة الى غير ~~امام ! وباقتباس العلوم الى علماه الزور الذين تصبوا أنفهم منصب العلماء ~~البانن الذين جملهم الله خزنة دينه ، ومفاتيح حججه وبراهينه ، ومن ذلك قول ~~رسول الله:"ان ابلبس ينراءى للناس بضورة العلماء * وذلك انه پنفكل بغج ~~كله، وينجلى بحلية غيره، ولوأنه ظهر بمشوه خلقه لكان قبحه فى ضورته، ~~منفرا عن مداناته ومقارنته ، ثم نقول على سياقه الأية قوله سيحانه : ( قال فرين ~~ر بنا ما أطغيته ولكن كان في ضلال بعيد)() وان هذا ينلسب ما قال جل اسمه في ~~م وضع أخر : ( وقال الشيطان لما فضى الأمران الله وهدكم وهد الحن PageV00P249 ~~============================================================ ~~وعدنكم فلخلفتكم وما كان لي عليكم من سلطان الأ ان ذعويكم فاستجبتم لي ~~لا تلوموني ولوموا انفكم)() الأبة . القرين هو الشيطان الذي قال الله مبحانه ~~يه : ( ومن يكن الشيطان له فرينا (468) فساء قرينا)(3) وقال في موضع آخر : ~~ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهوله قرين)(1) ورد في الغسم ~~ان الذكرهو القرآن ، وورد في نص القران أن الرسول هو الذكر بقول ~~سبحانه : وأنزلنا اليك الذكر "ه) وقال الفاثلون انما سمى ذكرا لكونه سبب ~~الذكر: كما صمى الكر اء ، وإذا كان هذامما يقم الموافقة عليه من ~~المخللفين للحكمة ، والمنكرين لثأويل القرآن ، فنحن نقول : بأن النبيه ~~خص لكونه ذكرامماهومكتوب مطور بين الدفتين ، لان هذا المسطورلا يكدد ~~ى عن نفسه، ولايكشيف عن خزائنه ودفائته، والنبى عليه اللام بقوم من ~~ذلك بمالا تقوم له هولنفه، فمن علق بلذبال النى على الله عليه واله كان ~~متعلقا بالغرآن ، ومن علق بالقرآن من دونه فلا تعلق له بشيء ، إذا كان ذلك ~~كما قال الله تعالى : ( والذين لايؤمنون فى اذانهم وقروهوعليهم غمى) ~~الاية . وإذا كانت النصبة هذه ، فالنى هو الذكر يلحقيقة ، ثم الومي من ~~يعده الذكر بالحقيقة ، بقول الله تعالى ms1251 : ( فاسثلوا أهل الذكر ان كنت لا ~~(1) سورة:27150 ~~(2) سورة : 22/14. # (4) سورة:26/44. # (3) سورة:7/4 ~~حورة:44/41. # (5) صورة :44119. # تعلمون)11، قال الفائلون : هم حملة القرآن على اخنلاف طبقاتهم . قلنا : لا ~~ل هم الأئمة من ذرية على وكل منهم ذكر في زمانه ، بد مسد الني في ~~و فته والوصب في وفته ، فمن يزخ عنهم فهو الذي قال الله تعالى فيه : 8 ومن ~~ش عن ذكر الرحمن (469) تقبض له شيطانأ فهوله فرين)(1 - ومعلوم ما يكلد ~~يعش عن الحق الا من صيا إلى البلطل ، ففد أوردنا في معنى قوله : ( وقال ~~رينه ربنا ما أطغيته ولكن كان في صلال بعيد)(، ما يقتضيه من الشرح ، وعبنا ~~على القرين المضل ما يسفر أسفار الصبح ، فتقول في قوله : (ربنا ما أطغيت ~~لكن كان في ضلال بعيد) ماقال اله سبحانه : ( إذ تبرا الذين اثبعوأمن آلذين ~~ابغواورأوا العذاب وتقطعت بهم الأمباب"،جعلكم الله ممن نال حن ~~الماب ، وبان عن القوم المقطعى الاسبلب، والمدله المنعم على المقتدين ~~بلولياه دينه ، والمتبعين لوامحلت حججه وبراهينه ، وصلى الله على مأمون ~~وام PageV00P250 ~~============================================================ ~~الب مطعم بتيمه واسيره ومكيته وعلى الأنمة من فربته أنجلب الدهر وميامينه، ~~وملم تسليا، وحبنا الله، ونعم الوكيل ~~91 سورة :391/44 ~~(1) مورة :44/19. # ) مورة:ه1 ~~41) صورة:166/2. # الاجلمس الفامن والتسعون من المائة القالثة من المجالى المؤودوف ~~ب اله الرن الرحي ~~الحمدله الذي العجز عن الاحاطة به محبط السرادق، وقلق أصاح ~~الحفايق، (470) بللسن صفوة الخلائق ، وشافع كتابه الصلمت بكتابه الناطق، ~~وصل الله على صاحب نور النبوة البارف : وطود الشرق الشاهن ، محمد ماحي أية ~~الكفر للماحق ، وعلى وصيه صاحب العلوم لدقلئق، والعلامة العاصلة بين المؤمن ~~والمنافق ، وعلى الائمة من نريته أئمة أهل المغارب والمغزرق: ~~معش للقمن : ثتكم الله بالقهن الثابت، فى الحياه الدتيا وفى الأخرة، PageV00P251 ~~============================================================ ~~وأمدكم بسوابغ نعمه الباطة والظاهرة ، ان الذي تفبلتم ظلاله ، وعلقنم حاله، ~~امريتم الله نوره " ولوكره الكفرون، ويظهرولبه فپخرالميطلون ، قدشق ~~اعطاف الظلام الاموي والعبنسى ، وجلل فروق المنابر جلال التور العلوي ~~والقلطى: فمن اعان عل ما أثبته الله نعالى من ذكر على وفاطة على فروق ~~المنابر، فحفقى عل الله تعانى ms1252 ان بدير هلبه سوء الدوائر، ويرميه بفارعة من تقته ~~حذاه للدانر، وحن نسوق البكم خطبة عبدبة خعلب بها أحد دعاتنا بللشرق، ~~ومنطق في الموعظة فيها في هذا الأسلوب بلسان الصدق ، وقال : بسم الله الرحمن ~~ال، الحمد لله الذي حعل صتائعه حكمة منقنة" وشرائعه بقوانين العقل ~~مقننة، (471) الذي بسمك ساء الحكمة فجعلها بمصابيح الرحة من ال نبيه ~~مزينة . أحمده اذمنع الشياين ان يسنمعوا إلى الملا الاعى ، وقذفوا من كل جانب ~~حورامصرقو عن الأجلرلسا هه والأونى، وفجوا بتمائبله هاعاكفون، وعلقوا ~~باباطيلهم لديها واقفون، فعبلداتهم على العبلدات موضوعة، واجازة العقول هن ~~وجوه وجوبهامدفوعة، بنتصبون العلاة محصولاف النصب، ويكدخون لصوم ~~قرهم منه السغب ، يقومون خسالا يعرفون ماموقعه من العقل، ولوعرفواكانوا ~~ملين، ومجوعون شهرا لا ببرون ماموضعه من الفضل، ولوفروا كانوا ~~ائمين، بما اتبعوا المضلين، واشكره اذشق لنا أصداف الحكم عن لآليها ~~واستخلض بياض نهلرها عن سواد ليلليها، وعرفنا وجه وقوع شهر رمضان في ~~الاسع من شهور السنة ، ومهدنا بدراية موقع الرمزية في مهلد الأمنة ، فصمنا ~~ثلاثين ثماما، ألممنا فيه بمعنى الحكمة إللما، وقصدنا به عرفان من جعلهم الله ~~سحانه لحقه أعلاما، وسماهم لانشاء خلعة (472) النشأة الآخرة اياما، فقال ~~سبحانه :(وذكرهم بأيام الله) فيافمامن أيام، ألف شملهاخير الشهور شهر الله ~~الحرام ، البلطع النور، وماجلالة شهرنلطق، هذا الصامت بابه، وشرف وقت ~~هذا المحسوس حجابه ، وأشهد أن لا إله إلا الذي فضل الحيوان عن الموات ، ~~والنطق على جميع الأصوات، وأشهد أن محمدا عبده الذي دل شهر رمضان على ~~كيرمن الشان، وخطيرمن منك الايمان، قاصدا به تنبيه الوسان فغفلوا فيه عن ~~المكان الفكر ، كما غفلوا عن ليلة القدر ، فما عقلوا مكانها من الشهر، وامرربها ~~حتى مطلع الفجر، ومزبة ذلك الفجر، بل لقوه بقلوب لاهية، وسمعوه بلذن غير ~~واعية، با للرجال اكان هذا الموضع من حلية الحكمة عاطلا ، ام لا بل كان الني ~~امه PageV00P252 ~~============================================================ ~~ريف امه فيه فى بها على الامة بلخلا، فأي ~~سم من هذه الأقام الثلاثة يوجد إلأعلى الوصمة حاصلا، ان في ذلك لذكرى لأولي ~~الالباب ، المؤدية ms1253 بلطائفها الى قولهم ربنا ما خلقت هذا باطلا ، أوصيكم عباد اله ~~بفوى الله بلرىء النسم، ومنافاة قوم ظهرت منهم علهة العمر والصم، ~~وانتشرت (473) في سائر الأمم، الآمن رحم الله بفضله فعصم ، لغرض اقاموه في ~~عقد رياسته باطلا، وصلطان لم يحفظ من امر الله بطائل، ألا فاعرفوا بعيد ~~فطرتكم الذي خرجتم به من ضنك الصيام، وافضتم معه إلى حل للاكل والشرب ~~في نهلركم بعد الحرام ، فانما أنتم مصرفون بين أمر وني ، دونما منهاج من العقل ~~جلي، وسراج من الحج مضى ، فتطلبوا برهان الصبام لتكونوا صائمين ،وبيان ~~القيام لتكونوا قائمين ، ولن تنالوا ذلك إلأعند من هومماترك آل محمد وأل علي ~~قيته، ولطاعته وولائه بروتقية، فعابكم بمن مووارث محمد جده، والمتعدر ~~الوم بين ظهرانجكم في مقام مجده: فيا كان الله سيحانه ليطفي محمدا عل كلقة ~~الانبياء، ويجمع له ماتفرق من مراتبهم العلياء، ثم إذامات مات معه بلطانه ، ~~وتخل عن تراثه فيه أهله وولدانه : فيصير أولى الناس به الأجانب، وأبعد منهم ~~الاقلرب ، ان الوجاز أن يكون آل محمد لا يسمون الموالي في كل معشر ، ولا ~~يمون بالامامة إلى تورة منبر، ولا يطثون بلللك سربر مفخر، لكان أهذرما ~~كون محمد ان يكون (474) كما قال ثانيه أبتراكى لا يكون بتقدم الأجانب ~~عل فريته، وتخلقهم من امتحقق مكانه مستقصرا، فماخير وجود نرية محمد هت ~~فالم بكن فيهاهمام ، يستوي على سرير الملك في مكانه، وإمام يقطع دابر ~~الشبهة بسيف بيانه، وتلك نجلة يكون الناس من غرق العمه في زمانه، أم معنى ~~لاهتداد الله سبحانه بأن جعل له نسلا موفورا ، ولما يفعد لهم في الأمامة لواء ~~منشورا، ولم يوفهم من الملك سبفا مشهورا، كما آتى آل ابراهيم الكتاب ~~والحكمة والملك العظيم الذي جعل به بيت مجدهم معمورا ، كلا إن الذي حث ~~مدا أن يكون ابترا : لتصبح ثريعته باتصال سبب الملك والامامة في ذريته الا ~~ان يكون مفرا، ومنع أن يكون منبره في كل زمان بلمام يظهرفيهم منورا ، ولئن ~~جزدون ذلك مدة علرض كان العذاب مطرا، ولقد عاد بفضل القه ms1254 ورحمته عود ~~الابمان مثمرا، ووجه الحق برجوعه إلى أهله منهم ضاحكا مستبشرا، وظهر تحقيق ~~اخباررب ذي العزة سبحاته خبرا ، إذ يقول جل جلاله جبارا متكبرا، أعوذ بالله ~~من الشيطان الرجيم ، بسم الله الرحمن الرحيم ، إنا أعطينلك الكونر . فصل ~~لبك وانحر إن شانثك هو الأبتر)(1) ونحن نرجع (475) بكم الى سرد تلويل PageV00P253 ~~============================================================ ~~الورة من حيث انقع، فيمابلى مذاالجلس ، بمشبنة الله وعونه، جعلكم ~~الممن أنى الى الحق وهومذعن، واسلم وجقه لله وهومحسن، والحمدله ~~جاعل العلماء الربانحن مفلرع النجلة، وألسنتهم بنابيع ماء الحياة، وصلى الله ~~لى سماء الرحمة الدرار، وفلك الحق الدوار، محمدا المصطفى الختلر، ~~(1) حررة : 4-1/108. # و على وصبه على الكرار، قيم الجنة والنار، وعلى الائمة من فريته الفروع ~~الين مزكى أعله تفرعرا، والنجوم اللبين من صعد برجه طلعوا، وملاف ~~ابعهم ادتيرا الذين اتبعوامن الذين اتبعوا، وملم تسليما، وحستا الله، ونعن ~~الوكيل. PageV00P254 # ============================================================ ~~الجلم التاسع والتبعون من المافة الغاادة من المجالس المأودوة ~~م اف الرحمن الرحي ~~الحمدلله الذي اصطصى من أنبيائه محمدا، وجعله بوصيه وتنزيله مؤيدا، ~~و دله باين عمه عضدا ، وجعل الامامة كلمة بافية في عقبه أبدا. فماعلق بها ~~كرم محتدا، ومن زاغ عنهاحث مولدا، فكان كماقان اله واحد واحدا، والبلد ~~الطب خرح نباته بلذن ربه والدي خبث لابخرج الانكدا، وصلى الله حلاة لا ~~عددا، على ممد أشرف من اقاميه للالام همدا، وأوضح برهانه ~~(479) المهي جددا ، وعلى المرتضى خبرين اعضى في نضرته مهندا، وعلى ~~الائمة مرن ذريته سند من أقامهم لمعلده سندا ، وفتية اهل الكهف الذين قالواربنا ~~انامن لدنك رحمة وهيء لنا من أمرنارشده ~~ممر الؤمنين : جعلكم القه ممن تفعه بمعه وبضره فسلر به على متهاج ~~الدين وسبره، ماسكونكم إلى دار أعاركم فيها حلم، وصتكم ماسقم، ~~وانم عما قليل لاقواء الردى لفم ، وهل بنفع الحذر من قاتل يقتل بلا سيف ولا ~~نل، وصائل بول بلاكف ويسعى بلارجل، فأما وقدئبت من حال صوركم ~~ان منفأهابمتع فى حكمته ان بلاشيها ، فهل بقي من الاقسام غير التقل من دار ~~ال ثار، والتبدن من جار الى جلر، ms1255 فعليكم بالاستعدلد لما يصلح لتلك الدار، ~~والارتبلط بحن المجاورة لذلك الجار، استملاة عن الصادقين الأبرلر، واقتداء ~~وو الاثار، وقد سنم ماقريء عليم من بيلن قرله سبحانه ، ~~حكاية : قال قربنه ربنا ما اطغيته ولكن كان في فلال بعيد)1) . وان ذلك ~~ورة220. PageV00P255 # ============================================================ ~~فق قوله سبحانه : ل إذ تبرا النين اتبعوا من الذين اتبعوا)(1) . وقوله أيضا : ~~فمثل الشطان إذ قان للانسان (444) اكفر فلما كفر فال إبى بريء منك)() ~~م أردفه بفوله : ( قال لاتختمموالدي وقدقدمت اليكم بالوعيد)(4). وذلك ~~ان الشيء يزاد فيه وينقص ، مادام في حد التقدير ، فلاذا جاوز الى التفضيل زال ~~حكم الزيلدة والنقصان فيه ، كالانسان الذي إذا ولدته أمه لم يكن في الجواز أن ~~يعود الى ظلملت المشيمة والبطن ، وكذلك المفارق للدنيا على أي صورة كان ~~سالحة او طالحة ، لم يمكنه الرجوع إلى دار الدنيا ، ولم ينفعه قوله : ( ياليتنا ~~رد ولا نكذب بآبات ربنا ونكون من المؤمنين)(5) . وقوله سبحانه حكابة عن : ~~رب ارجمون لعلي اعمل مالحا فيما تركت) الأية . ثم قال سبحانه : (ما ~~يبدك القول لدي وما أنا بظلأم للعبيد)( وهذا القول مثل قوله سبحانه : ( لا ~~تديل لكلمات آلله (ه وقد كنا أوردنا فيما تقدم من يعض مجالسنا حديث ~~الكلمف، وأنها سميت كلمة ليألف خروف انفدح منها معنى غير الحروف، وقد ~~قلا ان الحروف على انفرادها كالموات، فاذا حمع بعضها إلى بعض، وانججس ~~منها معنى عادت كالحوان، وقلتا ان الكلمات معنى بها في حد الحكمة، حدود ~~اله الاحياء النطقاء الذين بهم توسل أدم عليه السلام حين هفا ، حتى عقا الله ~~ه (478) لقول الله سبحانه : ( فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه ~~قوله : (لا تبديل لكلمات الله)41 مثل قوله : (ما يبدل الفول لذي)1] ~~وهماقى حد سواه، والسمعنى فبهما أن لحدود المؤيدين من عنده لا يقع عليهم ~~الفحر والتبديل ، وإنايقع التزوير عليهم بنصب إمام باطل بازاء إمام حق ، ~~وهلماء زور بازاء علماء هدق ، فاذا فتشوا أفقدتهم من علوم الحقائق هواء ~~وعلومهم المزخرفة أبدا بارائهم وقيااتهم، يذعب جنله، وكلملت الله لا ~~حورة:19/4. # ) مودة1619. # () سورة24150 ~~4) حردة:2916 ms1256 ~~ورةم ووت ~~() سورة: 64/10. # 2) سورة:1412. # 4) حورة:94110. # صورة:مه/29 PageV00P256 ~~============================================================ ~~بديل، وقوله نعالى: {مايبدلالقوللدي لا يبدن ولا يغم) وقدسثل التبى ~~عمن سها في صلاته فيخرج من سورة إلى سورة : ومن أبة إلى آبة ، قال : ~~لابأص في ذلك مالم يبدل آية رحمة بأية عذاب : للمعنى في ذلك نتوجه إلى ~~من سها عن طاعة بعض الحدود قتوجه انى غيرها قال : لا بأس بذلك مالم يعدل ~~بوجهه عن علماء الدين الذين هم ابات الرحمة ، الى عنماء الباطل ، الذين هم ~~اية العذاب . جعلكم الله ممن نم يبدن آية الرحمة بنية العذاب ، وابانكم عن ~~القوم الذين رأوا العذاب، وتقطعت بهم الأسباب، والحمد لله متطق أوليائه ~~بالواب، ومؤتهم الحكمة وفصل الخطاب، وصلى الله على سيد العجم ~~والاعراب، محمدا المؤيد في يوم الأحراب: وعلى وصيه الفاهر، (479) ~~الغلاب، علي بن أبي خالب ثيث بوم الطعان والضراب، وعنى الأئمة من ذريت ~~الامجاد الانجاب، وسلم تسليما ، وحسبنا الله، ونعم الوكيل: PageV00P257 ~~============================================================ ~~الاجلس المعة من المانة الثالفة من المجاليس المؤودوة ~~م اقه الرحمن الرح ~~الحمد لله الذي رفع مجد القبة الفاطية : وجعل رجالها صفوة الصورة ~~الامية ، والسنتها مفاتيح الكنوز العلمية ، وصلى اله على فلك النبوة الذي كل ~~ه يجون، وفلك المالة الذيعم بحمنه يون، محمد مبلح العدى مه ~~ستصبحون، ونملى علي بن ب طالب الذي هووصيه وابه، والمشار اليه ~~ب قوله : وهوالذيمرح البحربن11، هذا أعذب فرات مائغ شرنه ، وعشاف ~~كرب يوم اللقاء اذاتاباركت طعانه وضرابه، وعلى الانمة من نربته الدين به ~~رهى الضلالة ينتعشون، المتوحه اليهم فحوى قوله سحانه : وأوححى ريك ~~ال النحل ان اتقدبي من باحبال بيونا ومن الشجرومهابعرشون) ~~معضرالممنى ثينكم لله على دعوة الحق ن هذاكم اليها، قد حاءق ~~ائرمنركم فمن ابعهفلتفسه ومن عمى فعليها، ونورد (480) علكم في ~~معنى السورة المثلوة عليكم من منفح الكلام ، ما نفله عفول ذوي اعقول ~~والأحلام، وينسخ معه حثوتقسير المفسرين من العوام، ونحن بشفع ماصعى ~~باقيه ، ونأل الله النسديذ اصواب لقول فيم نورده فيه ، قال الله تعالى : ~~يوم نقول لجمت م امتلامت وتقول هن من مريد00، اختلف المختلغوق ms1257 فى ~~معى هذه الآية على أن حهنم بفعة فيها النار التى يعذب بها المعذيون، مقاب ~~قائل : كيف تخاطب البفع التي لا تحس ولا بعقل ؟ قيل له : فما معو قول ~~عالى : يؤم نقول اجهم هل امتلات وتفول)(") الاية . وظاهر هذا الغول ~~() سورة:19 ~~ودة41 ~~وره :هز وخ ~~وجب انهمخاطب هو، وقولهوققول هل من مزيد بوجب أنه مجيب ~~مخلطب، قالوا بقدرفلك على ما قال الفئل: شعرا: ~~اتله الحوض وقل قكنى مهلا روهدا قد ملات بطنى ~~قالوا : وذلك غيرموجب ان الحوض نطق ، ولكنه لما امتلات ما كان بمثابة ~~منق، وهليهحجة واهمة يجتج بهاأعل الرأى، فأما أصحاب الحديث فقالوا: PageV00P258 ~~============================================================ ~~نحن نقبل ذلك على ماهو به ، وإلأ لفلرص فيه ، اذا كان الله تعالى قلدر على ان ~~بنطق البفاع وغيرالبقاع، وان قدرته (481) لا يمتنع عنها شىء ، ومؤلاء عل ~~عفهم أهذر من أصحاب الراي الذين يكادون يطيرون بلا جناح ، ويتأولون ~~ب غيرتأويل صحيح ، كما قالوا في قوله تعالى : ( واسأل القرية التي كنافيها والعير ~~الي أقبلنا فيها)(1) قالوا : عنى به اهل القرية ، فاما القرية فلا تأل ، وان ~~الت لا تجيب ، وان ذلك وأمغاله ص محنوفات كلام العرب واختصارانها، ~~فأجيوا بان قوله:{ واسال القربة) عنيت به القرية بعينها، حجرها، ~~ومدرها، وشوكها وشجرها ، وذلك أن اولاد بعقوب عليه السلام ماشكوا في ~~كون أبيهم مؤيدامن عند الله سبحانه ، فلذا استنطق الحجرنالقة، والدليل على ~~ذلك من شريعنا قول رسولهب: "يشهد بنوتى كل حجر ومدر * وإذاكانت ~~الصورةهذه فقدوحضت حجتهم .في قوله :* وامال القربةوبن المعنى فيه ~~اعل الفرية .ثم نرجع الى حديث جهنم، وماقال الله سبحانه: وجيء لجهتم ~~ب ومنذ بجهنم) وماوردفي التفسير أنها تجر بكلاليب ومغاليق ، وكبف تجر البقاع ~~من موضع إلى موضع لا سيما ما هو في اسعل سافلين من الارض ، ومن قبل هذه ~~الامور(482) العجيبة عبنت الملحدة بالشرافع، وقالوا انها سخرية وزور، ولو ~~سلموا الأمر لاربلب التأويل ، ومفاتبح خزائن العلوم ، من آل الرسولهخ لسلموا ~~من تبعة الضلال والتضليل، ونحن تورد فى معنى الأبة ما نجتهد في التبيين ~~والالهضاح، والله تعالى الموفق للصلاح ms1258 والاصلاح برحمته ، فنقول : قد قدمنا ~~القول في كتابه مبحانه عن رسول الله * بالذكر الذي هو الضرآن لما كان هو ~~لله، وعلى لسانه جرى ومنه سم، فيهذه التسبة استحق أن سمى ذكرا، وهلى ~~(1 مورة:82/14. # هذا المنهاج فنقول ان الجنة التي اعدت للسقين لا وصول البها الآبه ، وبهدايته ~~ولاشاده يستحق هو في ذات نفه أن سمي جنة ، وكذلك فليبق بأبالسة الادوار ~~لضلالهم يقع الناس في جهنم ، أن يكني عنهم بجهنم ، قال الله تعالى حكاية عن ~~ابليس لعنه الله : ( وقال لانخذن من ادك تصبا مفروضا)11، ورد في التغسير ~~اه فاسم اسم الله سبحانه في خلقه ، فقال : ادع لك من الاكف واحدا وأخذ ~~الباقبن الى نفس. فاذا وفعت الفكرة في هذا الرمزانقدح منه معنى قوله :{ يوم ~~قول لجهنم هل امتلات وتقول هل من مزيد) ومعنى قوله : { وجيء يومثذ ~~ج وقال بعف المف: العامة 24831 الحثمة : اف اطمت11 . PageV00P259 # ============================================================ ~~احذى رجليه في النار لتملا بها جهنم ، وقد رووا من ذلك ما لم تقبلوه علها ~~وقد جاء في الخبرأن الله تعالى خلق ادم على ضورته ، ونفخ فيه من ~~روحه، فلم بدروا من هذا الذي خلق آدم على صورته، ونفخ فيه من روحه ، ~~والكلام يوجب أن يكون هنى ان كنى بني ادم عليه السلام على صورة أدم، وصورة ~~اما هي صورة من خلقه، فقد تشابهنا ، وتكلفأنا ، إذا صدقوا في معنى . أما ~~كوتتا على صورة المبدع الحق سبحانه فياطل أن يكون سبحانه شبها لخليفته، ~~ولتا وجودمن نخن على صورقه، وروحنا من روحه، فصحيح وهو علم ~~العلماء ، ومن ههنا يصح الرمز في ارسال احدى رجليه في النار . جعلكم الله من ~~القتبين من أنوارهم، والمهتدين بمنلرهم ، والحمد لله المنزة من القكر ~~والذكر ، ولي الخلق والامر، ومبدع الشفع والوتر، وصل الله على نبيه محمد ~~الططعر المطهر، وعلى وصبه الغلرب بالسيوف اليترء وعلى الأئ من ذريته ~~الامين الغرء وصلم تسليما، وحسبا الله، ونعم الوكيل، ونعم المولى، ~~ونعم النصير، ولاحول ولاقوة إلأبالله: ~~ت الجال المالة الغالغة من الجال الموبدية كتبه العبد الحفى ~~الحتاج ms1259 الى رحة الله العلي الكبير وهو على كل شيء قدير في اليوم الثالث ~~والعشربن من شهررب الأخرسنة 1235. # (1) صورة:/118. PageV00P260 # ============================================================ PageV00P261 ~~============================================================ ~~ففرس المحتويات ~~الجلس الأول من المائة الثالثة ~~لجلس الثاني من القة الثففة. # 13 ~~لجلس الثلك من المالة الثلاثة. # الجلس الرابع من الماثة الثلفة. # لجل الحليس من للانة الثالثة. # 21 ~~لجلس اللدص من المائة الثلثة. # 1 ~~لجلس الابع من المانة الثلثة. # 13 ~~لجلس الثلمن من المالة لثطثة. # الجل التلسع من للاثة الثلفة. # وو ~~الجلس العاشرمن للاقة الثلثة... # الجلس الحادي عثرمن المائة الثلكة... # 1 ~~المحلس الثاني هشرمن الماثة الثالثة... PageV00P262 # ============================================================ ~~20 ~~لحلس الثلك عثرمن لمائة الثللثة... # الجل الرابم هفرمن المائة الثالثة.... # 90 ~~لجلس الحام مفرمن المالة الثالثة.... # الجلس اللدص هشرمن للمائة العققة. # لجلس اللبع هشرمن اللئة الثلثة.. # الجلس الثلمن عثرمن الماثة الثالثة.... # لجلس التلم عفرمن للاثة الثالثة... # 28 ~~الجلس العشرون من الماثة الثالثة... # الجلس الحلدي والعثرون من للانة الثالثة. # 2 ~~الجلس الثانى والعفرون من للاثة الثالقة. # لجلس الثلاث والعشرون من الماثة الثالثة . # الجل الرابع والعشرون من الماتة الثالثة.. # لجلس الخلم والعثرون من المائة الثالثة. # الجلس السلدس والعثرون من المائة الثالثة. # المجلس الابع والعشرون من الملقة الثالثة. # الجلس القلمن والعشرون من للائة الثالثة. # الجلس التاسع والعشرون من للاثة الثالقة. # المجلس الثلاثون من المائة الثالثة.... # لجلس الحلدي والثلاثون من المانة الثالثة. # لجلس الثاني والثلاثون من الماثة الثالثة ~~لجلس الثللث والثلاثون من الماثة الثالثة. # الجلس الرايع والثلاثون من الماثة الثالثة. # 102 ~~المجلس الخلمس والثلاثون من الماثة الثالثة. # الجلس السادس والثلاثون من الماثة الثالثة. # ه ~~الجلس السابع والثلاثون من الماثة الثالثة . # 119 ~~لجلس الثامن والثلاثون من للاثة الثلثة. # لجلس التلسع والثلاثون من الماثة الثالثة . # 11 ~~لجلس الاربعون من للائة الثلقة.... # 11 ~~الجلس الحلدي والأربعون من المائة الثلثة. # لجلس الثانى والاربعون من المائة الثالثة.... # 11 PageV00P263 ~~============================================================ ~~الجلس القالث والاربعون من للائة العالثة.... # 1 ~~لجلس الرابع والأربعون من الماثة الثلثة.... # 1 ~~الجلس الحلمس والأربعون من المانة الثلثة... # 1 ~~2 ~~لجلس السادس والأربعون من المالة الثالثة.... # 110 ~~الملجلس السابع والأربعون من المالة الثالغة. ms1260 # 11 ~~17 ~~الجلس الثامن والاربعون من للمائة الثالثة. # 1190 ~~لجلس التلسم والاربعون من للمائة الثالثة. # الجلس الحون من المائة الثالثة.... # 1 ~~الجلس الحددي والخمون من المائة الثللثة. # الجلس الثاني والخمسون من المالة الثلثة .. # الملجلس الثالث والمحمسون من المائة الثالثة. # لجل الرابع والخمسون من المالة الثللثة. # لجلس الخلمس والخمون من المانة الثالثة.. # لجلس الليس والحمون من للاثة الثالثة. # 1 ~~17 ~~الجلس السلم والحمسون من الماثة الثالفة .. # لجلس الثلمن والحمسون من المائة الثالثة.... # 174 ~~1 ~~لجلس التلم والخمسون من الماثة الثالثة.. # 1 ~~الجل السنون من المائة الثالثة.. # الجلس الحلدي والستون من المالة الثالثة.. # 1400 ~~الجل الثاني والستون من المائة الثالثة.... # لجلس الثالث والستون من المائة الثللثة.. # 14 ~~الجلس الرابع والسيتون من الماثة الثلثة.. # 1 ~~الجلس الحليس والستون من للاثة الثالثة.0. # 11 ~~الجلس اللس والستون من الماثة الثالثة.. # 1 ~~الجلس السابع والبتون من المائة الثلثة... # 1 ~~الجلس الثامن والستون من المائة الثالثة... # لجلس التاسع والستون من للائة الثالقة..... # ه ~~الجلس السبعون من المالة الثالثة.... # الجلس الحلدي والسبعون من المالة الثلثة.... PageV00P264 # ============================================================ ~~191 ~~الجلس الثاني والبعون من المالة الثالثة. # 2 ~~الجلس الثلك والسبعون من الماثة الثالثة. # ه ~~الجلس الرابع والتبعون من المالة الثالثة ~~11 ~~الجلس الحلم والسبعون من المائة الثالثة. # 1140 ~~المجلس اللفص والسبعون من المائة الثللثة . # 21 ~~الجلس الابع والسبعون من المائة الثالثة . # 21 ~~لجلس الثامن والسبمون من المائة الثلثة. # 272 ~~لجلس التلسع والسبعون من المائة الثالثة ~~المجلس الثمانون من المائة الثلثة.... # 2 ~~الجلس الحلدي والفمانون من المائة الثالثة. # لجلس الثانى والثمانون من المائة الثالثة . # 12 ~~لجلس الثلث والثمانون من المائة الثالثة. # 1 ~~لجلس الرابع والثمانون من الماثة الثالثة.. # الجل الخامس والشمانون من المائة الثالثة. # 3. # الجلس السادس والشماتون من المائة الثالثة. # 10 ~~الجل السابع والثانون من المائة الثالثة. # 1 ~~الجلس الثالمن والثمانون من المائة الثلثة . # الملجلس التلسع والثمانون من المائة الثالثة. # الجلس التسعون من الماثة الثالقة... # الجل الحلدي والتسعون من المائة الثالثة . # الجلس الثاني والتعون من الماثة الثلثة. # 229 ~~الجلس الثالث والتسعون من الماثة ms1261 الثالثة. # الجلس الرابع والتمود من المائة الثالثة. # 11 ~~الجلس الحلى والتسعون من المائة الثالثة. # 2 ~~الجلس اللفس والتسعودة من المائة الثالثة. # 71 ~~الملجلس السابع والتمون من المالة الثالثة. # 27 ~~294 PageV00P265 ~~============================================================ ~~لجلس الثامن والتعون مر لمائة للفلثة... # 41 ~~لجلس التلسع والتحون من الللة الثلقة... # الجلس القةمن لنائة الثلقة..0. # 79 PageV00P266 ~~============================================================ PageV00P267 ~~============================================================ ~~مبراهواى ~~سره ~~الجالس المؤيدية تضم ثمانمثة مجلس ، خصصها داعى الدعاة الفاطمي ~~الأيد في الدين الشيرازي لطبقة من الدعاة والاجنحة والمأنونين . وهي بما ~~تضمنته فوق علوم الشريعة والظاهر والمدخل التمهيدي إلى علم الباطن ~~والحقائق وترسم خطا بيانيا واضحا للمعتقدات الفاطمية: ~~هان ~~ب ~~حار الاندلدن ~~لعبهه ولمشةلتوزي PageV00P268 ~~============================================================ ms1262