######OpenITI# #META# Origin: converted with Kraken (ocr model: arabPers-WithDiffTypefaces.mlmodel) #META# Date: 2021-06-22 #META#Header#End# ~~ ~~ا ~~ااا تقة با ~~ا ~~ان ~~فان ~~ا ~~ة ~~4 ~~وت ~~4 ~~ان ~~ان ~~ان ~~2 ~~ن ~~اكتاند ~~ا ~~ا ~~الن ~~انت ~~ااا ~~41 ~~2 ~~7 ~~ب ~~ن ~~تلتلته ~~م ~~الن: ~~لا ~~ب ~~ات ~~ا ~~ا ~~، ~~ان ~~بكن ~~تت ~~اي ا اي ~~الا ~~،9،،2،5 ~~ا ~~1 ~~اا ~~ا ~~...0 ..09 ~~ه ~~اة لو اا ~~:78 ~~ا ~~ون ي ~~ا ~~رتعون ~~ب ~~ن ~~7 ~~لا ~~72: ~~ا ~~127 ~~ا ~~ا م ~~م1 ~~د ~~ا ~~ه ~~21،ا ~~2نة ~~77 ~~ا ~~،، ~~: ~~او ~~هس ~~تان ~~ا ~~:: ~~د ~~ا ~~لشةب ~~ة ~~ونميايته ~~ا ~~ان ~~اي ~~ا ~~ال ~~ت ~~ان بات ~~ا ~~ا ~~ت ~~اق ~~يله ~~2126 ~~ال ~~21 ~~414 ~~:0 ~~1 ~~نشدت ~~ال ~~2 ~~22 ~~تت7 ~~ر ي ت ~~7 ~~ت ~~2 ~~اتال ~~ا ~~ومم، ~~اا ~~7 ~~ا ~~لة به ~~ا ~~ت ~~ق6، ~~1134126 ~~ه ~~ان ~~بقبا ~~و ~~11ب. # ~~مه ~~و م:1 ~~، ~~22 ~~7 ~~اا ~~ه ~~بد ~~:. ... فا ~~190 ~~ه ت ~~ها ~~: ا1 : ~~1:0( ~~ة ~~194 ~~ة ~~2:108 ~~ترنن ~~ن ~~ا ~~ت ~~42291 ~~ا ~~اا ~~11ا ~~ط ~~اب ~~د ~~ي ان و ~~ن ~~675 ~~ت ~~نينه ~~تاب ~~ن ~~ا ~~ه ~~ب ~~شن ~~ا ~~كلت ~~24152. # 2 ~~ون ~~ين ~~40 ~~ر تخ ~~27 ~~از ~~ت7 ~~ا ~~ه ~~: ~~6 ~~د ~~4،. # م ~~ه ~~1 ~~. # ن ~~ا ~~ت ~~ن ~~ي ~~ا ~~ت ~~2،2 ~~حت ~~ن ~~0 با ~~مت ~~...1 ~~ت ~~لك ي ~~ت ~~67ممق ~~.: ~~ا ~~5 ~~:و ~~ل ~~ا ~~هبم0 ~~تدي ~~ش ~~لت ~~ا ~~دم ام ~~ت ~~ن ا ~~ت ~~اه ~~ا ~~ن ~~اه ~~الا : ~~ي ~~اا ~~، ~~ا ~~ن ~~اااا الا ~~ا ~~يش ~~4544، ~~ا: ا ~~: وا ~~تر ~~ا ~~هن ~~نن ~~46068 ~~ا ~~ن ~~ن ~~ال ~~ناس ~~ءز،4، PageV00P001 ~~============================================================ ~~4 ~~6ل ~~قققق8 ~~ل ~~ق ~~2 ~~د ~~33ق ~~ققق2 ~~ق ~~قله ~~وقه ~~ه ~~4 ~~5 ~~وق ~~128 ~~2 ~~ت ~~9 ~~ققدق ~~42 ~~4 ~~28 ~~و ~~93قق93 ~~29 ~~5 ~~ةم ~~2 ~~قق82 ~~3 ~~ققةومهلت ~~و PageV00P002 ~~============================================================ ~~دووما ~~و6 ~~قة ~~4 ~~8 ~~ووق ~~هقتو ~~ققوق1 ~~تقهوق ~~12 ms001 ~~2 ~~ه31وقق ~~5 ~~40 ~~دد ~~قد0 ~~وم ~~4 ~~33وقق22 ~~4 ~~ه ~~و232 ~~الال01 ~~ق ~~1 ~~23 ~~2 ~~دوق ~~م PageV00P003 ~~============================================================ ~~عه مة ~~ه: ~~: ~~00 ~~9 ~~: ب اه زا ~~ا ~~8 ~~5- ~~:.: بهة ~~ذ ~~زيه ~~رقد ~~ة م ه ~~15 ~~ه ~~ا ~~2.3 ~~4 ~~ة د 46 ~~84 ~~ين ~~وه لة ما ~~ون ماوته ~~4440 ~~د ~~22 ~~: ~~ه ~~يه ~~اريعه بق ~~ا ~~نه مق ~~ت ~~اا ~~خن. # 24 ~~ا ~~و6.0و ~~اه ات ~~ااه اع ~~ال ~~اح ~~. بقاا ~~221201 ~~اا ~~ن: ~~يم1443 ~~هانه ~~بومع ه ~~م ~~ه ~~ن:1 ~~ا ~~رهه ~~2 ~~ا ~~6 ~~حهورةق2 ~~ان الن ~~اتت ~~2445 ~~3 ~~38 ~~اا ~~اه ~~1. # ب ~~ا ~~4 ~~: ه بو ~~2 ~~د فك ~~ت ~~42 ~~ن همه: ~~م ~~24 ~~تا ~~مف ~~انهته ~~امط ~~9: ~~ريي من ل ~~4 ~~ميقنه ~~ت بيه ~~هوح م ~~: : ~~بد اموقه ~~ه1 ~~تت ت ~~ب ~~ه ~~4 ~~4 ~~11 ~~4هه ~~:428 ~~عنيد ~~1143 ~~1،10،30 ~~،95 ~~ع ~~54 ~~ه2 ~~ا ~~ن ~~ب ~~ب ~~44 ~~ه1 ~~46 ~~لتق ~~2431 ~~23: ~~ان ت ا ~~4 ~~و ~~اهمةمه ي ~~:. : ~~ت شمنس ~~بن ربعنها ~~خم ~~ا ~~24 ~~لا ~~:1 ~~20 ~~24، ~~247 ~~م ~~77 ~~ا ~~433 ~~بما ~~3430 ~~24 ~~2 ~~ماة اه بمةل ~~4 ~~4 ~~شة ~~مخته ~~: ~~ه ~~ااقي42 ~~2 ~~ة ~~ه ~~ه ~~ة ~~نع ان ~~ت ~~22 ~~ان تا ال ا الاة ~~س ~~اخانا فاة تي ~~4 ~~ت ~~نتته ~~كنه22 ~~44 ~~4 ~~م هشقي ~~چميج بيتام ار ~~ةا ~~3 ~~22 ~~ان ي ~~: ~~ف ~~روي ~~2 ~~ت ~~ت7 ~~كاز ~~ه ~~ت ~~346 ~~ليه ~~بم ارا ~~ا ~~24 ~~ته 6 ~~:8 ~~ع ~~چههبه ~~62 ~~د وت ~~وه ب ~~42 ~~و ~~نترم ~~ت ~~ف م44ه ~~24 ~~ه ~~نه ه ~~ه بت ~~ه ~~2 ~~ا ~~4ن ~~ت4 ~~ل ~~شحه ود ~~ي ~~، ~~2 ~~ق ~~2 ~~ق ~~ت4 ~~قاومقنه ~~1 ~~نه ب ~~تة: ~~ه ~~ي ~~نه ~~ة ب ~~ه ~~4 ~~4 ~~6ل44ت4 ~~2 ~~تن ~~41 ~~هت ~~ا ~~ه ~~4 ~~ة448 ~~ا ~~40:،3ه ~~122 ~~ب ~~و د ms002 ~~ي ~~ع ~~ن ~~يف ~~242 ~~اتان ~~ت ~~دم ~~ه ~~4 ~~3 : و: ~~لل ايهي ~~بية: يه ب ~~نته ~~129 ~~برجه ~~ماحتاف ا تانه ~~هم: . ناحان ~~اا ~~ت ~~ح ~~ان ~~اا به ~~ا ~~842 PageV00P004 ~~============================================================ ~~فلا الت)اا ~~11122123 ~~القلالايال ~~161 ~~ا ~~ت حياتيقل ~~س PageV00P005 ~~============================================================ ~~4 ~~48 ~~ه7 ~~يا ~~38 ~~ا ~~418 ~~14 ~~: 110 ~~ا ~~.120 :1 ~~ب : ب: ~~( ~~: : ~~:. . # خه ~~2 ~~4 ~~3 ~~: ~~7 ~~41 ~~: ~~244 ~~11 ~~11 ~~الله1 ~~6414 ~~31 ~~19 PageV00P006 ~~============================================================ ~~ةل8ے2 ~~اخ11156 ~~مزلااعلةتاالبت ~~1ه ~~1319 ~~ا ~~9ع ع، ~~ت حياتيقلمع ~~مكامطحين ~~نية الآداب بجاسعسة فؤاد الأون ~~وار ااشه المصحرى ~~شركة سامة بعرية PageV00P007 ~~============================================================ ~~الطية: الثون.:. أحيويز1444 ~~.1 ~~مو: ~~..:: ~~. 1 . # 2 ~~1 ~~ب ~~ف ~~. # : ~~: ~~م ~~مليه ~~: ~~،: ~~له. # ن ~~و: ~~جقف انلجوق يحقوظه لنيارز الجاتب المضيزي فهذا ~~18 PageV00P008 ~~============================================================ ~~اهلاه ~~الى أستاذى الأجل حضرة صاحب العزة ~~الكتورطمسبع بلم ~~لقد جليتم حقيقة أبى العلاء فكانت كتابتكم خير ما أخرج للناس ~~عنه، فهل تأذن لتلميذك أن يرفع إليك سيرة المؤيد داعى الدعاة ~~مناظر أبى العلاء ، إجلالا لشخصك واعترافا بفضلك . # هر قامل مب PageV00P009 ~~============================================================ ~~5 ~~2110 ~~ز ~~م ~~14 ~~4 ~~محي حكن ~~مت ن: ~~: م ~~2 ~~: با ز ~~4،، ~~ة ق ~~4 ~~الو لة تقحمت، ت ~~1 ~~ت ~~ل ~~4 ~~موي ~~م ~~224، ~~24 ~~د ~~ق ~~4وشة7يق66 ~~4 ~~ن2 ~~و ~~تتهوببدن ~~ه ~~9 ~~اس4ت ~~110 ~~4ت2 چش ~~لتا ~~جز3 ~~24 ~~42 ~~ق حناد41،6 ~~مات ~~1755 ~~حد ل ~~نه ~~و جس اخ ~~اد1 ~~40 ~~ققتةم ~~1- ه ~~242 ~~4 ~~لته ~~ناننه54644 ~~هفه ~~ه4 ~~ت م ترخراحةا1 ~~ابه ~~27، - ~~1 ~~ه اا ~~1و1 ~~تهبتف ~~ر ~~ة ن ب ~~22 ~~22- ~~ه ~~ة9م1 ~~دمجرده ~~2 ~~ا ~~:4 ~~ل للية ~~اي ~~ه ~~الد ~~ابم ~~1 ~~14تتوت ~~بديهعد ~~ت8: ~~حقه ~~م3 ~~49 ~~اة ~~هق ~~نا ~~ليت7 ~~ك ~~27 ~~ه5 ~~ه م ~~ا ~~فهد ~~ح ~~فكند ~~خا ر ~~1 ~~4،1 ~~ق ~~4ك ~~الا ج يياخبح ~~حالكاعقريه بيليه ~~اه د ~~04 ~~1 ~~27 ~~3 ~~نفه ~~ل ~~،36 ~~ه يما س ~~ت ~~114 ~~5 ~~حتهح ولهمل ~~برة قاحه6 ~~د ك ~~م ~~اتس7 ms003 ~~8 ~~القل ~~كفخاحللاي ~~ح ~~الحا تت عندا ~~ب ~~اد ~~45 ~~ا-اه4 ~~ف38 ~~224 ~~202 ~~ل ~~ت0ه ~~ا ~~ل لشر و ~~نه ~~ن 2 ~~حوله نود ~~149 ~~بن ا ف ل2 ~~نقل رد ~~11 ~~93 هل: ~~بن ~~طيحخوهوب ~~ول ~~اء خيهم م ~~ية ع ~~ا ~~ت ~~112 ~~ش ~~ه ~~ا ~~م ~~لش ~~ش ~~ه اانما ~~ا ~~ما ~~ه ~~و44 ~~8 ~~ن ~~988 ~~ته س ~~و ~~م ~~هبلرلن ~~ق ~~: وطذ ~~4 ~~او لا ~~ت ~~م ~~ه. # نق ~~نهس ~~ا ~~صلل PageV00P010 ~~============================================================ ~~ف ~~فه ~~سقلبة التاشر. # [00] ~~السيرة الؤيدية ~~1 ~~المؤيد وأبو كاليجار . # 4 ~~مناظرة المؤيد مع العلماء فى حضرة أبى كاليجار . # ود المؤيد. # مناظرة الخخراساني ~~خواب الؤيذ . # ايوكاليجار يعتنق الدعوة الفاطمية. # النباء يكيدون للمؤيد. # 44 ~~حادث سسجد الأهواز. # مناظرة المؤيد مع العلوى الزيدى. # وشابات النديم. # غدر ابي كاليجار بالمؤيد. # فرار المؤيد من شيراز. # المؤيد في جنايه. # الؤيد فى الأهواز. # الؤيدفي طربقه إلى محر . # خطاب ابي كاليجار إلى الؤيد . # المؤيد في مصر ~~البؤيد والتسترى ~~الؤيد والوزير الفلامى. # 84 ~~هه الؤيد بحضرة الستنعر . # [3] PageV00P011 ~~============================================================ ~~فهرس السيرة المؤهدية ~~ف ~~المؤيد والوزير الججرجرنى. # الؤيد واليازورى. # 4 ~~بده النزاع بين الفاطميين والتركمانية. # خروج المؤيد لمؤازرة البساسيرى ~~خطاب الؤيد إلى الوزير اليازورى. # خطاب آخر من المؤيد إلى اليازورى. # خطابه المؤيذ إلى تاج الآمراء. # خطاب المؤيد إلى اليازورى ~~خطاب المؤيد إلى ابن مروان. # 1 ~~خطاب آخرإلى ابن مراوف ~~خطاب الؤيد إلى جماعة الأتراك الذين مع البساسيرى. # الؤيد وابن وثاببه. # 11 ~~المؤيد فى الرحبة ~~هد البساسقم ~~124 ~~المؤيد ودبس مزيد ~~هداي مزيد ~~1 ~~المؤيد وقريش بن بدران ~~كتاب المؤيد بالانتصار فى سنجار. # خطاب أغر بذكر الانتصار. # 12 ~~خول الموصل. # خطاب المؤيد بفتح الكوفة. # 1 ~~خطاببه المؤيد باقامة الدعوة في واسط ~~1 ~~صوقف ابن مروان بعد موقعة ستجاب ~~خطاب المؤيد لابن مروان يدعوه لتايده ~~14 ~~تفرق جع المؤيد ~~خطاي المؤيد إلى البساسيرى فى سهجين النكوص. # 141 ~~كتاب الؤيد إلى دبيس بن مزيد ~~14 ~~[2 PageV00P012 ~~============================================================ ~~فهرس السيرة المؤيدية ~~فه ~~كتاب المؤيد إلى ابن ورام. # 144 ms004 ~~كتاب المؤيد إلى قريش بن بدران. # 14 ~~ود المؤيد على خطاب بن ورام . # 1 ~~ود المؤيد على دبس بن مزيد. # 14 ~~ود المؤيد على قريش بن بدران. # 149 ~~كتاب المؤيد إلى أبى الحارث . # الفتنة بسبب المال. # 1 ~~كتاب المؤيد إلى الكندرى. # ه1 ~~سائس الكتدري. # كتاب الؤيد إلى ابن مزيد فى سهجين صلحه سم طغرليك. # كتاب آخرالي ابن مزيد. . # 199 ~~خطاب الؤيد إلى ابن وزام ف سبجين سوقفه. # كتاب المؤيد إلى قريش بن بدران فى أمر الهدنة. # 1 ~~كتاب المؤيد إلى قريش ~~كتاب آخر إلى قريش. # رحيل الؤيد من الرحية. # المؤيد فى حلب وعودتها إلى أملاك القاطميين. # عصيان ابراهم بن ينال على آخيه طغرلبك: ~~174 ~~الؤيد في طريقه الى محر. # سول البساسيري بغداد. # سعجم الأعلام ~~عجم الاسكنة والبقاع. # معشم اسماء الكتب. # دليل الآيات القرآنية الشريفة . # دليل الاحاديث المنسوية للنبى صلى الله عليه وسلم. # المراجع . # استدراكات. # [5] PageV00P013 ~~============================================================ ~~ه ~~ن ي ~~تهم ~~اه ا ب ~~هنة ~~ه ~~الا ا الن ~~ق ~~دتتل ~~ق ~~2044، ~~74 ~~ن به تورعه ~~هو ~~م2 ~~يردتت د ~~21 10 ~~ه ~~ق د ~~ق ~~ام ~~ه ~~يه م اك ~~يه ت ه ~~4 ~~ن ~~ر ~~ة ل ~~صل ~~دوسف ~~ب م ~~ة ~~يدنطحة:ا ~~ه ~~ات لد م ~~قت ~~ا ~~0 ~~فويدون ~~ا ~~ام ~~1 ~~9 ~~:48191 ~~ن مخ ~~ر ليجته ان ~~4ل ~~مه م ~~ب ~~ان ~~ن ل جه ~~، ~~223 ~~د ~~ل ~~ال ~~، ~~ل ~~ا ~~ه ~~قاتد ~~14س ~~ق ~~ال ~~ماد وتر دا ~~ال كح: ~~اعنة ~~مه. # تا ~~4142 ~~ش2 ~~دد ~~ه ~~اا ~~ا ا م ~~ف ~~انا ه مالت ~~. # هن ~~ه ~~ة ~~2. # ا ت ~~: ~~ر اا ~~1411 ~~تة ~~نخ ~~ش ~~نه ~~229 ~~ا ~~ت ~~له ه ~~اق بو حتالعلة ~~22 ~~اا4 ~~ف ~~ه انحلمةت ~~ا ~~ا ~~9 ~~هر ~~432ه ~~خامة ~~ان ~~39 ~~بوي التت ~~ه. # ه لد مه ب د ~~امة ~~اليا ~~3-.: ~~ه ~~ته ~~مه ~~م ~~بص ~~ل ~~5 ~~ه ~~قه، ح1 ~~ا ا ه ~~و ~~4.0 ~~ا ~~ت ~~ال ms005 ~~م مية ~~حق ~~من ~~تيال ~~ا اه ~~:9، ~~د ه ~~وا انا ن ة فالال ال ال ~~ش ~~2ت ~~ا ~~لن د اليعه نت ~~ما بو تع كد ي ~~44 ~~لاهامون ~~يت ~~3 ~~لابدع بي ~~ا ا ا ر لا ننا ل ~~ولتت ~~ا ~~ه بخنن ~~ب ~~ب ه ~~اوح ق ~~ا ~~ا ~~ا ~~ن ~~خفاي ~~ما ~~ب ~~هه ي ~~الاوين ~~نشاح ~~وهات0 ~~و ~~قرتة ~~الرا ~~و ~~ا ~~1ي ~~ه ~~ون يييين ~~بو ~~فه ~~ننهم ~~اتشمد عالان ~~اية ~~ا ~~ااتع: لجةيل ~~ه ~~: ~~ا ~~الخقال ~~ب ق ال ~~2 ~~حولربو ~~توت ~~ا ~~الة ن ~~2 ~~ا ~~العتار ~~ا ~~6 ~~ما ~~د ~~ت ~~21 ~~ل ~~ا ~~ا ~~مه ~~9 ~~بتن تت ~~قع1 ~~حر:لققلة ~~ا ~~ا ~~ره ~~اه ا ل ~~: ~~ه ~~عة00 ~~كذ ~~ر بومن ~~ا ~~ا ~~م240 ~~ة ~~ن ~~824 فوج ~~بد ~~ته مككتش ~~2 ~~ن تف ~~ه ~~همقاتة، ~~ن PageV00P014 ~~============================================================ ~~تقدمة ~~هذا كتاب أخر نضيفه إلى سلسلة مخطوطات الفاطميين التىنعمل على نشرها ، بعد أن ~~فلت عدة قرون فى طى الخفاء لحرص الاسماعيلية على ستر علومهم وعقائدهم عن الناس ، قان ~~الستر عقيدة من عقائدهم الدينية ، وقد يكون هذا الكتاب من أشد الكتب سترأ عند ~~طائفة البهرة الذين يزعمون وراية مذهب الفاطميين ، ويدينون بطاعة إمام مستور من نسل ~~الطيب بن الآمر بأحكام الله القاطمى ، فقد بلغ حرص القائمين على دعوة البهرة أنهم ~~لا يسمحون لأبناء طائفتهم أن يتصلوا بهذا الكتاب عن قرب أو عن يعد ، بالرغم من أن ~~هذا الكتاب فى تاريخ حياة داعية من دعاة الفاطميين ، وبقلم الداعى تفسه ، وأن هذا ~~السكتاب لا يلم بعقائد القاطميين إلا إلماما يسيرا هينا لا خطر سن إذاعتها بين الناس ~~وخاصة بين أبناه طائفتهم ، ولكن الخطر فما وعاه هذا الكتاب من أسرار عن إمام فاطمى ~~هو المستنصر بالله (427 - 487 *، (1035- 1094م) وعن تلاعب الوؤراء به ~~وبالبلاد ، فهى أسرار تسي إلى عقيدة من أهم عقائدهم وهى الاماسة التى هى قوام عقيدة ~~الفاطميين ، كما تسى إلى الأيمة المعصوسين بزعمهم ، ومن ms006 هنا كان حرص القائمين على دعوة ~~البهرة على إخفاء الكتاب عن أتباعهم حتى لا يتطرق الشك فى الامامة والأيمة ، ولا سما ~~أن سؤلف هذا الكتاب داعية من أكبر دعاة مذهب الاسماعيلية منذ نشأ المذهب ~~الى الآن . # موفلكتاب ~~يعرف هذا الكتاب بين الاسماعيلية "بالسيرة المؤيدية" تارة و"بسيرة سيدنا المؤيد ~~ف الدين" تارة أخرى ، كتبه عن نفسه داعى الدعاة المؤيد فى الدين هبة الله بن موسى ~~ابن داود الشيرازي المتوفى سنة 470 5(1) ، الذى عرف فى تاريخ الأدب العربى برسائله ~~ر1) واجع مقدمة كتاب * ديوان المؤيد فى الدين داعى الدعاة* من مطبوعاته دار الكانب المصرى. # [11] PageV00P015 ~~============================================================ ~~تقلمة ~~. التى ناظر بها أبا العلاء المعرى فى موضوع أكل اللحم ، تلك الرسائل التى نشرها الأستاذ ~~المرحوم مارجوليوت المسنشرق الاتجليزى لأول مرة ستة 1902 فى مجلة الجمعية الملكية ~~الأسيوية عن نسخة خطية عثر عليها بمكتبة أكسفورد ، وحاول الأستاذ مرجوليوث أن يعرف ~~شيئا عن حياة المؤيد داعى الدعاة فخانه التوفيق ، لان المؤرخين وأحاب كتب التراجم ~~اغفلوا الحديث عن هذا الداعية الخطير مع أنهم ترجموا لمن هو أقل من المؤيد شأنا سواء ~~في الأدب أم فى تاريخ الفكر الاسلامى أم فى تاريخ الاسلام السياسى ، وحسبك أن تدرك خطر ~~هذا الداعى أنه استطاع أن يدخل ملكا من الملوك البويهيين فى دعوته ، وأنه حاول القضاء ~~على الدولة العباسية بتاليب أمراء العراق والشام على القائم بأسر الله العباسى، ونجحت ~~مساعيه فى إقاسة الدعوة لامامه المستنصر الفاطمى على منابر بفداد سنة 450ه، ولولا أمور ~~لا طاقة له بدفعها لقضى على الخلافة العباسية قضاه ثاما ، ولغير وجه التاريخ الاسلامى ، ~~كم أنه استطاع أن يعيد مدينة حلب إلى أملاك الفاطميين بعد أن اعيت جيوشهم ، هذا ~~بعض نشاط المؤيد فى الدين داعى الدعاة السياسى الذى أهمل المؤرخون وأصحاب التراجم ~~التحدث عنه فى كتبهم ، فللاستاذ مرجوليوث العذرفى أنه لم يوفق لمعرفة حياة هذا الداعية. # وظلت حياة المؤيد فى الدين مجهولة حى نشر الآستاذ الدكتور حسين همدانى ~~سنة 1932 بحشه عن "تاريخ وادب الدعوة الاسماعيلية فى أواخر عصر ms007 الفاطميين (41، ~~وتحدث فى هذا البحث عن المؤيد فى الدين حديثا طويلا وذكر أنه اعتمد فى كتابة هذا ~~اليحث على كتاب "السيرة المؤيدية" . ثم نشر الأستاذ الكبير و. ايفانوف المستشرف ~~الروسى كتابه "المرشد إلى أدب الاسماعيلية" (44 وذكر فيه أن كتاب السيرة المؤيدية ~~لا يزال سوجودا فى خزائن الدعوة بالهند ، فسعينا جهدنا لحصول على هذا الكتاب فكلن ~~من حسن طالعنا أنتا وفقنا إلى الحصول على نسختين خطيتين من "السيرة المؤيدية* وعلى ~~اريع نسخ خطية من ديوان المؤيد فى الدين داعى الدعاة ، وعلى نسختين خطيتين من "كتاب ~~اجالس المؤيدية* وهى مجالس التأويل التى كان يلقيها على جهور المستجيبين وهى شمانمائة ~~جلس، فكانت هذه الكتب وغيرها سح كتب الدعوة التى حصلنا عليها أصدق عون لنا ~~فى التعريف بالمؤيد فى الدين ثم بالعقائد التى كان يدعولها ، أهلتنا لأن ننشر ديوان المؤيد ~~وسيرة المؤيد وغيرهما من كتب الفاطميين . # و نسند عه ان عان ونها ع حد ع ب و ن بنم بلنم م ان ده ع ~~و015 5.1164ر سوهد ~~2م ع518فا نفقهه م ع ~~[12] PageV00P016 ~~============================================================ ~~لم يحدثنا المؤيد فى سيرته عن حياته باكلها ، ولم يذكر لنا شيئا عن أسرته ولا عن ~~اساتذته ، فقد كان رجلا يدين يالستر فلم يشأ أن يزيح الستر عن شيوخه الذين أخذ عنهم ، ~~ولا عن الدعاة الذين انصلوا به وأخذوا عنه ، واكتفى بان جعل أخر ومضان سنة 439* ~~ده سيرته ، ويخيل إلى أن المؤيد عند ما بدأ بكتاية سيرته لم يشأ أن يكتب ترجمة حياته ، ~~انما أراد أن يؤرخ ما حدث بينه ويين الملك أبى كاليجار البويهى فى شيراز ، ثم توسع المؤيد ~~ف سرد الحوادت وتفصيلها واستطرد في ذكر بعض الحوادث التى أسهم فيها ، فكان نتيجة ~~ذلك أنهكتب جزءا هاما من تاريخ حياته ، ولا ندرى ما الذى دفع المؤيد إلى الاقتصار على ~~هذا الحجزء من تاريخ حياته مع أنه عاش نحوا من عشرين عاسا يعد تلك الحوادث التى ختم بها ~~سيرته، سعنى هذا كله ان المؤيد لم يترجم لنفسه إلا لجزء يسير من ms008 حياته وهو الحجزء الذى يقع ~~ين سنة 429 ح وبين سنة.40 * ، اما قيل سنة 429 *، فليس بين آيدينا مصادر تحدثنا ~~عنه ولا عن أسرته ، ولعل الاشارة الوحيدة التى وردت فى السيرة عن والده هى قول المؤيد ~~لوزير الملك أنى كاليجار *إن والدى كان فى هذا البلد متسما بهذا الاسم ، مرتسما بهذا الرسم ، ~~وكان له من المكنة واليد والقدرة ما كان يغنيه أن يطأ عتبة باب ، أو يقاسى ذل حجاب ، ~~وكان الوزير أبو غالب الواسطى - الملقب بفخر الملك - وزير الوزراء الذى كان ما كان ~~باتساع مكنته وانبساط يده ، نازلا هذه الدار التى تنزلها ، فلم يعهد والدى قط داخلا إليه ~~ولا مسلما عليه، ووجد ذلك شي دفعة يزوره ليلا في بيته ويغشاه في منزله"(1) فهذا النص ~~هو الوحيد فى السيرة الذى ورد فيه ذكر أييه ، ومنه نمرف أن والده كان داعى دعاة ~~المذهب الفاطمى فى إقلم فارس ، وأنه كان على جانب من عزة النفس والمكانة بين مواطنيه ~~حى أن الوز ير الواسطى كان يزوره فى منزله دون أن يزور هو الوزير فى سنزله أوفى ~~دار وزارته . ويخيل إلى أن المؤيد أخذ عن والده سوسى بن داود علوم الدعوة ، فقدكان ~~والده بهي ولديه هذا المنصب من بعده ، فقد ورد فى رسالة سباسم البشارة بالامام الحاكم ~~أحمد حميد الدين بن عبد الله الكرمانى المتوفى سنة 402 * ، أن الاسام الحاكم بأمر الله ~~قال في آخر سجل ورد نواحي فارس على سوسي بن داود جوابأ عما كان اختاره من ~~اقاسة ولديه مكانه توييخا له وإنكارا لقوله "وأما قتياك وما ذكرت أنك تورثه لها ، فذلك ~~على ما يراه الامام فى وقته وحينه ، الأيام تعد ياسوسى ، والأنفاسر تحصى ، والرد إلى الله ~~تعالى وإلى وليه أحق وأحرى ، ولا تقولن لشىء إنى فاعل ذلك غدا إلا أن يشاء الله ، ~~واذكر ربك إذا نسيت ، وقل عسى أن يهديى ربى لأقرب من هذا رشدا" (2) ، ومن يدرى ~~(1) واجع صفحة 010- (2) مجموعة رسائل الكرسانى (نسخة خطية بمكبى) . # [13] PageV00P017 ~~============================================================ ~~لعل المؤيد انصل ببعض كبار رجال الدعوة فى ms009 عصره وأخذ عنهم ، وربتما اتصل بأحمد ~~حيد الدين الكرساتى الذى لقب بحجة العراقين ، والذى يعد من اكير فلاسفة المذهب ~~وعلمائه ، فقد شاهد المؤيد فى صياه السنوات الأخيرة من حياة الكرسانى ، قريما اتصل به، ~~وأخذ عنه شيئا من العلوم التى أهلته لأن يبلغ ما بلفه من علوم الدعوة حى وصف نفسه ~~بقوله لاسامه المستنصر بالله * وأنا شيخ هذه الدعوة ويدها ولسانها ومن لا يمانلى ~~أحد فيها (1) . # و مهما يكن من شي فانا نستطيع أن نستخلص من كتبه التي بين آيدينا آنه ولد في شيراز ~~حوالي سنة 390 ه(4) ، وأنه تدرج فى مراتي الدعوة حى صار حجة جزيرة فارس ، وعرف ~~بنشاطه فى الدعوة لمذهبه حتى أوغر صدور ججهور أهل السنة ، وصدر الملك أى كاليجار ~~البويهى، حى إذا كان سنة 429 * عزم الملك على نغى المؤيد من شيراز على نحو ما رواه ~~المؤيد فى سيرته . ونترك المؤيد يروى حياته بعد ذلك ، وكيف استطاع أن يتقرب إلى ~~ابي كاليجار ، بل كيف أقنع الملك إلى الاستجابة إلى دعوته ، وأن يتخنه المؤيد تلميذا له ~~ف أمور دينه ، ثم كيف ثار جمهور أهل السنة فى فارس واستعانوا بالخليفة العباسى فى بغداد ~~الذى اضطر إلى أن يهدد أيا كاليجار بالاستغائة بالسلجوقيين ، فاضطر أبو كاليجار إلى أن ~~بعد المؤيد عنه ، كما اضطر المؤيد إلى أن بهرب من قارس وأن يفر إلى سصر سنة 438 5. # ح يحدثتا المؤيد عن حيانه فى مصر وعن علاقته يبعض الوزراء ورجال بلاط المستنصر بالله ، ~~ويذكر المؤيد فى صراحة أن المستنصر بالله الامام الفاطمى كان ألعوبة فى أيدى رجال دولته ، ~~وأنه كان محجورا عليه ، وأن أم الاسام ووكلاءها كانوا هم المتصرفون فى أمر البلاد ، ففى ~~حديث المؤيد إلى أبى سعد التسترى "ليها الشيخ : اعلم أنه ما مجتنى ديارى من فمها ~~الا تكشفأ بخسمة هذه الدولة العلوية ، وتخوفا من الجبهة العباسية ، وتسللا من فتنة كاد ~~شرها يهلكنى وغرقها يدركنى ، لا أننى لسعت بحمم الاملاق فأويت إلى درياق الانتفاع ~~والارتفاق ، فما الداعى إلى قصدى هذا غير داعى ms010 الايمان ، وما المقصود إلا صاحب الفصر ~~الذى هو إمام الزمان دون الوزراء والوسائط والأعوان ، فان كان هذا المقصود يعلم أنى ~~انا الرجل الذى فيه أخرجنا من ديارنا وأبنائنا -كما قال الله تعالى - وهو يأنف على من ~~لقائه بلحلة ، ومن خطايه فما يشرح الصدر بلفظة ، فيختنصر أولى بان يقام في خدمته ~~على ساق ، وأوقع سنه من مواقع استحقاق ، وإن كان لوجهه إلى التفاتة غير أن عنده ~~وجها عنى يلفته ، وللسانه سعى مخاطبة سوى أن له مسكتأ عن خطابى يسكته ، فلا خير ~~(1) واجع ص 099 -(2) ديوان الؤبد فى الدين داعى الدعاة ص 21 وما بعدها . # [14] PageV00P018 ~~============================================================ ~~ف المقام على باب من يكون محجورا عليه ، ويكون مقاليد اموره بيدي غيره لا بيديه"11) . # ونحن تعجب أن يصدر سثل هذا الكلام عن شيخ من شيوخ الدعوة فى حق إمام ~~عصره الذي يدعو له وبدين باسامته وطاعته بل وعصمته ، وكان من حق المؤيد وهومن ~~شيوخ الدعوة أن يشيد بالاسام المعصوم ويتجنب التعريض له من قريب أو من بعيد ، ~~وأن يجعل هذا الامام فوق هامات البشر-كما فعل المؤيد فى ديوانه - ولكن المؤيد فى ~~سيرته هنه يعطينا صورة دقيقة صادقة لما كانت عليه مصرفى النصف الأول من القرن ~~الخامس للهجرة ، بعد أن خلع عن نفسه صفته المذهيية ، وطرح عن نفسه عقيدته الديتية ~~ف الاساسة ، ولبس مسوح المؤرخ العالم الذى يكتب ليرضى نفسه قبل أن يرضى السلطان ~~أو الوزير ، ويصف ساشاهده من وقائع وأحوال دون أن يتأثر بمؤثرات الدين ، أو يتطلع ~~ألى رياسة ، وإذا كان المؤيد لم يأبه يامامه المعصوم على هذا التحو ، وتحدث عنه هذا ~~الحديث الذى يجعل من إسامه المعصوم ألعوية فى أيدى غيره ، فكذلك تحدث عن الوزراء ~~ورجال الدولة الذين استغلوا ضعف الاسام فتلاعبوابه ، وبالبلاد لمصلحتهم الشخصية ، حى ~~اضطربت أمور مصر وأدى الأمر إلى المحتة التى عرفت فى التاريخ يالشدة العظمى المستتصرية . # حقيقة لم يأت المؤيد فى هذا الحديث بشى جديد على المؤرخين ، فان ذلك كله سسطر فى ~~كتب التاريخ ، ولكن الجديد الذى لا أكاد أجد له ms011 مثيلا فى كتب التاريخ الاسلامى ، ~~ان المؤرخ تحدث عن ذلك كله صراحة فى حياة الاسام وعلى مسمع من وزرائه بينما لم يعودنا ~~المؤرخون أن يوجهوا انتقادا أو لوسا إلى الملوك والأمراء فى حياة الملوك والأمراء . بل كان ~~سن المؤرخين من اضطر إلى تغيير بعض الحقائق التاريخية لجلب سنفعة لنفسه أو دفع مضرة ، ~~وقد تحدث ابن خلدون فى مقدسته حديثا طويلا عن هؤلاء المؤرخين وضرب أمثلة عديدة ~~لأقوال بعضهم وناقشها مناقشة دقيقة واضطر إلى دفعها أخيرا ، أما المؤيد فى الدين فقد ~~كتب ماكتبه فى سيرته ، وتحدث عن الامام والوزراء بما تحدث به دون أن يتطلع ~~الى سنفعة يبتغيها أو يخشى أذى يلحق به ، فكانت كتابته على هذا النحو جديدة ~~على التاريخ الاسلامى ، ويكفى أن تقرأ قول المؤيد عن حالته النفسية قبل أن يدخل ~~مصر ويعد أن استقر بها لتدرك أن المؤيد كان صادق اللهجة فى حديثه ، دقيقا ~~فى نعبيره عن شعوره وإحساسه . قال المؤيد . ولما حصلت بالحضرة الشريفة على النصبة ~~المقدم ذكرها ، كنت استصحبت إليها من البضاعة ما كانت تحدثنى نفسى أنه به أفلح ، ~~وبه يكون توجهى تقدمى ، ومنه أطأ فوق النجوم بقدمى لكون متجرى فيها ربيحا وسعى نجيحا، ~~1) صفحة83 وما بعلها. # [15] PageV00P019 ~~============================================================ ~~وكونى بالفضل معها مبرزأ وعن كل قرن متميزا ، فكشف لى الزمان عن كون البضاعة ~~التى كان رجانى فيها هذا الرجاء ياثرة كاسدة سسترذلة مستذلة ، فسقط فى يدي وعمى على ~~طريق رشدى ، وقلت الآن ضل السعى وخاب الأسل ، وبطل المعتمد عليه والمتكل ، ~~والجاتنى الضرورة إلى غيرها سن بضاعة مزجاة ساكنت اعتدتها طول دهرى ، إذ كان ~~حظى منها كحظ غيري ، فلولا آنها تقوم بى وتريش قليلا سهمى لما قامت لى راية فى ~~جاسع الناس ، ولتلاعبت بى أيدى الأوضاع منهم والخساس (1) ويزداد إعجابنا بصراحة ~~ه ~~هذا المؤرخ الفيذ إذا علمنا أن البضاعة التى كان أعدها لوفع شانه هى علوم الدعوة ~~التأويلية ، مما يدلنا على أن الدعوة قد بدأت تضعف فى مصر ، وأن القايمين عليها لم يأبهوا ~~بها ، فاضطر المؤيد أخيرا إلى أن ms012 يجاريهم فى هذا المضمار . # تم يترك المؤيد مسرفى أمر خطير نيط به القيام عليه ، وكان المؤيد أول من فكر فيه ومهد ~~له مع وزراء مصر ، فعهد إليه المصريون أن يتمم ما بدأه ويتكفل بتتقيذ ما شرع فيه ، ذلك ~~الأمر أن يكون على رأس مدد الأموال والخلع التى أرسلها المصريون إلى البساسيرى ~~ليتقوى بها في حركته ضد العباسيين والسلجوقيين ، فيحدثنا عن هنه النصبة الى وليها ~~وجفوده في تقيقها ، وكيف جذب إليه قلوب الأمراء العديدين الذين استقلوا باماراسهم ~~فى العراق وشمال الشام ، ولم يتركوا للخليفة العباسى سوى الخطبة على المنابر ، وكانوا ~~كثيرا مايترددون بين الدعوة للعباسيين والدعوة للفاطميين دون أن يكون هم رادع ~~سن دين دانوا به أو عهد عاهدوا عليه ، بل كان النفاف ديدنهم ، والطمع فى أموال ~~وخلع العباسيين والفاطميين رائدهم ، كما كانت الحروب بين هؤلاء الأمراء مستعرة دائما ~~ما أضعف الدولة العباسية واطمع فيها البويهيين ثم السلاجقة . # كان اكبر هذه الاسارات أثرا فى القرن الخامس هى: بنو مزيد فى الحلة (5545-303)، ~~وينو سروان في ديار بكر (380- 5489) ؛ وينو عتيل فى الموصل (6489-386)، ~~وينومرداس في حلب (414 - 472 5) ، وسوى هذه الامارات كان بعض الأمراء يحتل ~~بلدا ، ثم سرعان ماينتقل هذا الجلد إلى يد أمير آخر يعد حروب ومحن ، وهكذا كان أسر ~~البلاد فى اضطراب ليس بعده اضطراب ، والأمراء فى منازعانهم ومشاحناتهم بعضهم سع بعض ~~ما جعل موقف المؤيد دقيقا حرجا ، ووصف فى سيرته علاقته بهؤلاء الأمراء ، حتى استطاع ~~ان يؤلف بينهم فهزموا السلجوقيين فى أول الأمر ، ولكنهم لم يليثوا أن انقصم عرى شلهم ~~فسهل على طغرلبك أن يوقع بهم ، وتتوالى الحوادث فيدخل البساسيرى بنداد سنة 5400، ~~- (1) سفحة 29. # [15] PageV00P020 ~~============================================================ ~~ويدعو فيها للمستنصر الفاطى صاحب مصر ، ولكن بعد عام واحد عاد طغرليك، واستخلص ~~بفداد من أيدي البساسيرى يفضل مساعدة الأمراء الذين كانوا يؤيدون البساسيرى من ~~قبل ، ويعود القانم بأمر الله العباسى إلى مقره فى بغداد . # عاد المؤيد إلى مصرقبل أن يدخل اليساسيرى بغداد بقليل ، بعد أن بذل هذه الجهود ~~المضنية ، وعرض نفسه لاخطار جسيمة ، ووصف دخوله ms013 مصربأنه "دخول المهزوم لا الهازم، ~~والمكسور لا الكاسر، والمغلوب لا الغالب ، ولقيت ما كنت آمله من التقديم والاعلاء ~~والرفع إلى سناط الحوزاء عكسا وضدا (1)". # ع لم يحدثنا المؤيد عن حياته بعد ذلك ، ولكتتا نعلم من مصادر أخرى ان المؤيد ~~اصيح داعى الدعاة سنة 400ه ، وأن الوزير عبد الله بن يحى بن المدبر فى إحدى نويتيه ~~لوزارة نفى المؤيد من مصر (42 ، فرحل إلى القدس ثم عاد إلى مصر مرة أخرى ، وينزل ~~ف داره لمك بن سالك قاضى الصليحيين باليمن مدة نخس سنوات ، استوعب فهالمك علوم ~~الدعوة عن المؤيد ، فأصيح المؤيد بذلك استاذ الدعوة فى اليمن ، وهى الدعوة التى عرقت ~~بعد ذلك باسم الدعوة الطيبية وتعرف الأن بالبهرة . وتوفى المؤيد سنة 470 *، ودفن فى دار ~~العلم بعد أن صلى عليه إياسه المستتصر بالله . # هذا سلخص حياة هذا الداعية ، الذى أهمل الكتاب والمؤرخون الحديث عنه ، فلا هم ~~ذكروه مع العلماء مع أن مؤلفاته لا تزال تحتفظ بمنزلتها الرفيعة بين اليهرة ، ولم يذكروه ~~بين الشعراء ، مع أن البهرة لا يزالون يرددون بعض قصائده على نحو ما يقرأ الصوفية ~~اورادهم، ولم يذكروه بين رجال السياسة مع جهوده السياسية التى أشرت إلها من قبل ، ~~وفصلها هو فى سيرته ، وتحن نعجب للمؤرخين وأصحاب كتب التراجم كيف أغفلوا ~~الحديت عن المؤيد في الدين ، فهل نعمدوا ذلك لأنه كان يدين بمذهب غير سذهب أهل ~~السنة ؟ ولكنى أراهم قد ترجموا لكثير من رجال الشيعة ، ولبعض اصحاب المذاهب ~~الالحادية ، فمذهب المؤيد لايمنع المؤرخين من الحديث عنه . وإذا قلنا إنهم أهملوا الحديث ~~عنه لأنه أقل شأنا من أن يتتاولوه بالحديث ، فنراهم قد ترجموا لمن هو أضعف شانا وأثرا ~~ال الا ل الال ال لا ت ل ل ا لت له ~~ولهذا لا تجد ترجمة حياة علماء الدعوة فى المراجع التى بين أيدينا سع أن كتهم وصلتنا ، ~~فنحن لا تكاد تعرف شيئا عن أبى حاتم الرازى، ولا عن أبى يعقوب السجستانى، ولا عن أحمد ~~ب1. 2 ا مب س48. # [17] PageV00P021 ~~============================================================ ~~حيد الدين الكرمانى ms014 ، وهم اكير شيوخ الدعوة فى القرن الرايع والخامس للهجرة ، فلولم ~~كتب المؤيد فى الدين شيئأ عن حياته فى السيرة المؤيدية ، ولو لم تصلنا هذه السيرة ~~ما كنا نعلم شيئا عنه . # ة الكناب ~~فاذا تركنا الحديث عن قيمة الكتاب من ناحية أنه ترجمة ذانية لأحد دعاة مذهب ~~يدين بالستر ، فكشف هذا الكتاب ماحاولواستره من جهود هذا الداعية فى سبيل مذهيه، ~~وهى ناحية هامة كانت غامضة عند الباحثين ، فانتا نستطيع أن نلمس قيمة هذا الكتاب ~~في عدة نواس أخرى منها ما هو متصل يالعقائد ، ومها ما هو متصل بالتاريخ ، ~~وسها ما هو ستصل پالأدب . # اسا من ناحية العقائد الفاطمية فاننا نرى الداعى يذكر فى سيرته : ~~1 - احتفاله بعيد الفطر سنة 6420، قبل احتقال جهور أهل السنة بيوم(11 ، وهذه ~~ناحية هامةفىعقائد القوم تخالف ما عليه جمهرة المسلمين وهى سيبكتاية السيرة المؤيدية، ~~فان الفاطميين لم يتخذوا رؤية الهلال لمعرفة ابتداء شهر الصيام رؤية بصرية ، بل رؤية ~~استبصار، ولدعاتهم فى هذا الوضوع أحاديث كثيرة ، وكتب مؤلفة يحاولون فيها دحض ~~اقوال جهور أهل الستة ، وإثبات عقيدتهم هذه ، فمن ذلك سا قاله صاحبنا المؤيد فى الدين ~~في مجالسسه . # زعم الزاعمون أن شهر رسضان يتم تارة وينقص أخرى ، وأن صياسه مبتى على رؤية ~~الهلال ، واحتجوا بقول التى صلى الله عليه وسلم "صوسوا لرؤيته وافطروا لرؤيته فان غم ~~عليكم فأكلوا ثلاثين * ، وهذا القول فاسد من عدة وجوه نحن نذكرها ونقم الأدلة على كون ~~شهر رمضان كاملا أبدا ، لا يعتريه النقص يحال من الأحوال ، ونبدأ بالرد على من يحتج ~~بالخبر "صوموا لرؤيته وافطروا لرؤيته" فنقول إنكم معترفون بكون متتضى هذا الخير أن ~~رسول الله صلى الله عليه وسلم أراد التوجه فى بعض الغزوات فى القرب من شهر رمضان ، ~~فاجتمع إليه أصحابه فقالوا : يارسول الله ، كنا نصوم بصومك ونفطر باقطارك ، فكيف ~~حالنا فى غيبتك . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "صوسوا لرؤيته وافطروا لرؤيته" ~~فقد دل حيز الخبر على وجوب الصوم بصوم الرسول ، إذا كان حاضرا أو من يقوم مقامه ~~1) راجم ms015 ص * وما بعدما، وص59 وما يعدها. # [15] PageV00P022 ~~============================================================ ~~إذا كان غائيا ، ووجوب الفطر بافطاره ، وإن الصوم على رؤية الهلال من قضايا الضرورة ~~في حين عدم الرسول والامام الذى يقوم مقاسه ، فاذا كان الرسول حاضرا أو الامام حاضرا، ~~كان قانون الغرض أن يصام بصومه ويفطر بافطاره . كما قال القوم للنى صلى الله عليه ~~وسلم : "كنا نصوم يصومك ونفطر باقطارك * . وأما قول من قال : إن النى صلى الله ~~عليه وسلم كان يصوم برؤية اهلال ، فهو فاسد من ثلاثة أوجه : وجهان منها شرعيان،ووجه ~~ع قلى ؛ فأما أحد الوجهين الشرعيين : فمعلوم أن التى صلى الله عليه وسلم كان يقول وهو ~~صادق : إن الروح الأمين جبرائيل يفشاه يكرة وعشيا بالوحى والقرآن الكريم ، ومن ~~كان جبرائيل يأنيه بكرة وعشيا بأخبار السماه ، فلا حاجة به إلى أن يقلب وجهه فى السمله ~~طلب الهلال، وعنده من يأتيه بالخبر اليقين . والوجه الآخر : أنه مأثور عنه صلى الله ~~عليه وسلم فى الأخبار أنه قال : "أنا بطرقات السماء أعرف منكم بطرقات الأرض" . فلو أنه ~~بعد هذا القول شوهد يطلب الهلال لقيل له : فأين قولك بالأمس " إنك بطرقات السماء ~~أعرف منا بطرقات الأرض " . أما الوجه العقلى : فمعلوم أن النبى صلى الله عليه وسلم ~~منزه أن يخفى عليه من حال الاختلاف فى مطالع الأهلة ومرائيها مالا يكاد يخفى على منجم ، ~~وإن أوضاع الأرض مختلفة ، فمنها مرتفع يقضى بأن تكون رؤية الهلال أسرع مثل رءوس ~~الحببال ومايجرى مجراها، وسنها مستسفل يقضى بأن تكون الرؤية فيه أبطأ وإذا كان مسعلوم من ~~حاله أن ذلك مما لا يخفى عليه فكيف يوجب العقل مع معرفته باختلاف المرانى أنه يفرض فريضة ~~الصوم المتعلقة بقريضة الحج على الناس كافة على بنية واحدة وهو يعلم أنها لا تصح ، لأن قوما ~~يرون فى ليلة ما وقوما لايرون ، ثم لا يصح أن يوما واحدا يكون من شعبان حيث لايرى ، ~~أو من رمخان حيث لا يرى ، وسن شوال حيث يرى ، هذا ممايشك فيه عاقل ، ولا يدفعه ~~الا جاهل. وسوى هذا ، فقد قال الله سبحانه فى ms016 محكم كتابه: "كتب عليكم الصيام كما كتب ~~على الذين من قبلكم لعلكم تتقون" ، والذين من قيلكم مشار به إلى النصارى ، وصيامهم ~~غير متعلق بالرؤية يل بالحساب . ثم قال سبحانه تأكيدا "أياسا معدودات" ، والأيام . # المعدودات هى التى لاتزال معدودة، ولا يحتاج فيها إلى رؤية الهلال ولا نظره، فلو كان يحتمل ~~أن يكون شهر رمضان تارة ثلاثين ، ونارة نسعة وعشرين لما قال أياما معدودات قطعا . # وقول آخر : لما كان موضوع السنة أن يكون ستة أشهر كاملة وستة أشهر ناقصة ، ~~وجب أن يكون أصلها ويناؤها موضوعا على الكمال دون النقصان ، فالشهر الأول الذى ~~هو المحرم كلمل وصفر تاقص ، وربيع الأول كامل وربيع الآخر ناقص، وجمادى الأولى كامل ~~وجمادى الآخرة ناقص ورجب كامل وشعبان ناقص، وشهر رمضان كاسل . قال التبى صلىالله ~~(19] PageV00P023 ~~============================================================ ~~ققلمة ~~عليه وسلم (ماتم شعبان ولا نقص رمضان) بدليل على نقص شعبان ليلة النصف منه، ~~ولا تصف لرجب ولا لشهر رمضان ، وذلك أن ليلة النصف من شعبان ليلة الخامس عشر ~~مته ، وهذه الليلة ليلة النصف يالحقيقة لكون أريعة عشر قدامها وأربعة عشر خلفها ، وهى ~~في التصف ولا يكاد يصح ذلك فى شهر رسضان ، ومما يدل على كمال شهر رمضان أيضا ~~موضوع أمر الكفارات من أفطر فيه يوما متعمدا ، وهو أن يصوم شهرين ستتابعين توبة ~~إلى الله، وهو مثلا شهر رمضان ستون يومأ ، فان لم يستطع فنطعام ستين مسكيتا ولو كان ~~تمل أن يكون شهر رمضان تسعة وعشرين يوما لاحتمل ان تكون الكفارة إطعام ~~ستين مسكينا أو نمانية ونخمسين سسكينا (11" . # وتحدث أحمد حيد الدين الكرسانى عن هذا الموضوع فى رسالته الموسومة "يالرسالة اللازمة ~~ف صوم شهر رمضان وحينه (2)" وذكر في مقدمتها أنه كتبها لأن المسلمين "قدكترت أقاويلهم ~~طعنا منهم على الججماعة ، وتعييرا هم فى دخوهم الصوم قبل العامة ، وسألت ان أشرح لك ~~أمر الصوم فى دخول جماعة شيعة أمير المؤمنين قبل أولئك وخصوصا سنة أربعمائة التى أوجبت ~~الأوامر الواردة من الحضرة الطاهرة الدخول فيه بيبومين قبل رؤية الهلال عيانا" ، وحديث ~~الكرمانى ينصب كله فى ms017 إثبات أن الرؤية يجب أن تكون رؤية علمية ، وكذلك فعل صاحب ~~كتاب عيون المعارف(3) . فموضوع بدء شهر الصوم ، وهو الموضوع الذى بسببه كتب المؤيد ~~سيرته ، من أهم موضوعات الخلاف بين عقائد الفاطميين وجمهور أهل السنة ، كما كان من ~~أقوى الأسباب إلى نهضة علمية فى مصر الفاطمية ولا سما فى الرياضيات والفلك ، والذى ~~بسببه عرف الفاطميون بالشغف بدراسة النجوم وجركاتها ، وإقامة المراصد ، وعل الزيجات . # 2 - وجوب طاعة الله والرسول والأنمة من لسله(4) حتى قال المؤيد فى رده على ~~ابن المسلمة "وليس اعتقادى فى هذا الانسان الذى هو بحصر وقلت إنه لا ينفعنى ولا يضرنى ~~كاعتقادك ف مرسلك" (5) ، وأن الأنمة هم الذابون عن الدين ، المدافعون عن المسلمين . # 3- عقيدة أخرى سن عقاند الفاطمية تحدت عنها المؤيد فى هذا السكتاب، وهى عقيدة ~~وجوب تأويل القرآن الكريم تأويلا باطنيا (6) ،وكانت هذه العقيدة من موضوعات المناظرات ~~الى جرت بين المؤيد وبعض العلماء فى حضرة الملك أى كاليجار اليويهى . # (1) من المجلس الثانى والأربعين من الائة الأولى من المجالس المؤيدية (نسخة غطية بمكتبى) . # (2) مجموعة رسائل الكرمانى . لسخة غطية بمكتبى . # (3) واجع أيضا كتاب المجالس المستنصرية ص 120 وما بعدها . # (4) ص 26 . - (5) ص 66 0 - (6) واجع ص 19 وما بعدها. # ا20] PageV00P024 ~~============================================================ ~~4 - وكذلك تحدث عن وجوب أخذ العلم عن الأنمة المنصوص عليهم من أهل البيت ~~دون العمل بالرأى أو بالقياس(1) . # 5 - أخذ العهد والميثاق على كل من دخل فى الدعوة41) . # د - أشار المؤيد إلى مكانة الداعى فى نفوس المستجيبين ، فالداعى هو أحد الحدود ~~الجسمانية ومعرفته وطاعته من سعرفة إمام الزسان وطاعته ، ولذلك قال المؤيد عن أتباعه : ~~علوم ما يينى وبين الديلم من الأحوال الممهدة والأسباب المؤكدة وأن أحدهم إذا اختصم ~~مع أهله ليلا فانه يباكرنى شاكيا إلىة وموردا جملة أهله وتفصيله على0(4) ، ويقول أتباعه ~~عنه "أنهم قوم يعتقدون اعتقادا تقرر فى نفوسهم حقه ، وتاكد عليهم بعهود وموائيق ~~أخذوها فرضه ، وأنهم يتخذون هذا الرجل القيم به أبأ لهم وأخا وصاحبا ومحلا لكل سر ~~وسفزعا في كل خير وشر"41) . # وهكذا نستطيع أن ms018 نتخذ من كتاب السيرة المؤيدية معدرا من المصادر التى منها ~~نعرف شيئا عن عقائد الفاطميين بعد أن ظلت سوضع حدس الكتاب والمؤرخين عدة قرون . # أما من الناحية التاريخية ، فالكتاب كله فى التاريخ ذلك أن المؤيد كما قلنا من قبل ~~كان يسهم فى الأحداث الهامة التى كانت فى الريع الثانى من القرن الخاسس للهجرة ، ~~ونستطيع ان نقسم حياة المؤيد فى هذه السنوات إلى ثلاثة أدوار: ~~الدور الأول : إبان إقامته فى فارس قبل اتصاله بالملك أبى كاليجار وبعد هذا الاتصال ، ~~فى هذا الدوريحدثنا المؤيد عن يعض نواحى الحياة فى فارس ، وعن لون من الوان الحياة ~~التى كان يحياها الملك ورجال حاشبته ، وعن انقسام أهل فارس إلى طائفتين متعاديتين ~~متشاحنتين : طائفة أهل السنة وطائفة الشيعة ، وكيف كانت تكيد إحداهما للاخرى ، ~~وكيف اعتنق الملك أبو كاليجار عقيدة الفاطميين على يد المؤيد ، ثم عاد إلى مصانعة ~~العباسيين عند ما رأى الشعب دبت فيد روح الثورة ، ثم نقرأ رأى أى كاليجار بعد ذلك فى ~~خطابه إلى المؤيد ، فهذه كلها معلومات لم يتحدث عنها أحد من المؤرخين ، فكتاب السيرة ~~له قيمة كبرى فى دراسة فترة من تاريخ فارس فى القرن الخاسس للهجرة . # ناحية أخرى يظهرها لنا هذا الكتاب : تلك هى أن أهل السنة كانوا السواد الأعظم ~~في فارس فى هذا القرن ، وأن الشيعة كانوا مستضعفين ، فهل نستطيع إذن أن نجارى بعض ~~المؤرخين والكتاب الذين ذهبوا إلى أن التشيع كان فارسى الأصل ، أو أن الفرس هم ~~الدين احتضنوا عذه العقيدة منذ وجدت؟ فاذا صح هذا القول منهم فكيف نوفق بين قولهم ~~(1) م 014 (2) ص 122 . - (3) ص1 .- (14 ص10. # [21] PageV00P025 ~~============================================================ ~~تقدمة ~~ويين حديث المؤيد أن مذهب السنفكان الغالب على سكان البلاد * هذا موضوع ~~ستتحدث عنه في بحث خاص في غير هذا الكتاب . # ومما نلاحظه على هذا القسم ان المؤيد كان إذا أراد أن يتحدث عن الشيعة فى فارس ~~كان يذكرهم بالديلم ، فالديلم فى هذا الكتاب ترادف الشيعة دائما يصرف النظر إذا كان ~~الشيعة من يلاد الديلم أم كانوا من غيرها ms019 ، أما فى الكتب التاريخية التى بين يدى ~~قلا أكاد أجد الديلم ترادف الشيعة ، حقيقة أجد أن الديلم كانوا يدينون بالتشيع وأن ~~اكترهم كانوا على مذهب الزيدية وأقلهم على مذهب الاسماعيلية أو مذهب الاثنى عشرية ~~اما إطلاق الديلم على الشيعة عامة فى فارس ، فهذا فى أغلب الظن جديد على المؤرخين ~~الذين كتبوا بالعريية ، وإنى أترك تحقيق هذا الموضوع إلى زسلانى المختصين بالدراسات ~~الايرانية لمعرفة إلى أى حد كان مؤرخو الفرس يطلقون الديلم على الشيعة . # الدور الثانى : وهو حياة المؤيد فى مصر قبل ثورة البساسيرى وقد تحدثنا عن قيمة هذا ~~الحجزء من السيرة . # الدور الثالت : وهو النى وصف فيه المؤيد دوره فى مؤامرة اليساسعى ، ولعل هذا ~~الحجز من الكتاب هو أقوم أجزائه ، فقد ذهب المؤرخون فى هذه الثورة مذاهب شى ، ~~وإذا تصفحنا كتب التاريخ فاننا لا نجد فيها ذكرا لجهود المؤيد فى الدين داعى الدعاة ~~ف هذه الثورة اللهم إلا ما ذكره ابن ميسر فى قوله "وفى صفر سنة ثمان وأربعين واربعمائة ~~هز الوزير اليازورى خزائن الأموال على يد المؤيد فى الدين لأبى الحارث البساسيرى0(1) ~~وقال ابن منجب الصيرقي "وكان طغرلبك قد وصل من خراسان إلى بغداد واتفق بعد ~~وصوله إليها أن عاد معظم رجاله إلى خراسان وخفت عساكره فأقام اليازورى أبا الحارث ~~البساسيرى مناصبا له ، وأمده بالمؤيد فى الدين أبى نصرهبة الله بن موسى وأمحبه الأسوال"(2) ~~وفى كتاب مرآة الزمان *وكثرت الأراجيف بانضمام جماعة البساسيرى ووصول إب نصرين ~~أبى عمران الداعية رسولا من مصر بمال كثير وخلع وألقاب وأنه أخذ البيعة عليه (أى على ~~البساسيرى) وعلى سن سعه سن الأتراك والأكراد والعرب وأنهم على عزم قصد بغداد"(3) . # هؤلاء هم المؤرخون الذين ذكروا المؤيد فى الدين فى هذه الثورة الخطيرة التى كادت تودى ~~بالخلافة العباسية وتفير وجه التاريخ الاسلامى ، ومع ذلك فان هؤلاه المؤرخين لم يتحدثوا ~~الينا عن الدور الذى قام به المؤيد فى هذه الحركة ، إذ يحدثنا المؤيد فى سيرته أنه كان ~~(1) قاريخ مصر لابن ميسر ص م 0-(2) الاشارة إلى ms020 من نال الوزارة ص69 . # (3) - 12 حوادث سنة 418 نسخة خطية بالمكتبة الاهلية بباريس رقم1506. # [22] PageV00P026 ~~============================================================ ~~العقل المدير واليد المحركة هذه الثورة ، ودسرد نفاصيلها منذ بدأ يفكر فيها ، وهى نفصيلات ~~أهصل المؤرخون ذكرها ولا نجدها فى غير "السيرة المؤيدية* من الكتب . # ومما زاد فى قيمة هذا القسم أن المؤيد أودع سيرنه نصوص رسائله إلى أمراء العراق ~~وأمراء الشام ووزراء مصر ، وبعض إجاباتهم على رسائله ، فكانت هنه الرسائل وثائق ~~تاريخية فذه الثووة وفها تجد جفود انمؤيد وما بذله من نشاط فى سبيل القضاء على العباسيين ~~والسلجوقيين سعا. # وإذا رجعنا إلى الكتب التاريخية ، وقارتا بين ما جاء بها عن السلجوقيين وثورة ~~اليساسيرى وما أنبته المؤيد فى سيرته برى بعض اختلافات ، من ذلك ان ما نكره ~~ابو كاليجار فى خطابه إلى المؤيد أن السلجوقيين - وكانوا لا يزالون فى خراسان - ~~ريدون قصد أسلااك القاطميين لولا وقوف الملك أى كاليجار بجنوده حائلا بينهم ويين ~~قصدهم (1) فان مثل هذه الاشارة إلى عزم السلاجقة غزو بلاد الفاطميين لم يرد لها ذكر ~~ف كتب التاريخ العامة أو كتب تاريخ السلاجقة ، ومن يدرى لعل خطاب الملك أى كاليجار ~~كان سن أهم العواسل التى دفعت المؤيد إلى أن يسى الظن بالسلاجقة ويتهم حركتهم إلى ~~الرى سنة 446 * بأنها بده حركة المقصود يها غزو أسلاك الفاطميين ، فبدأ من ناحيته ~~يعمل لدفع هذا الضرر عن دولة انمته . # كذلك حدثنا المؤيد أن طغرلبك حالف البيزنطيين لافتسام أملاك الفاطميين (2) ولكن ~~كتب التواريخ لم تذكر شيئا عن هنه المحالفة . وتذكر كتب التاريخ أن البساسيرى ~~هو الذى بدأ بمكاتبة الفاطميين بطلب معونتهم ، وأن ابن المسلمة رئيس الرؤساء كان يطلق ~~لسانه فى البساسيرى ولسبه إلى مكاتبة المستتصر بالله صاحب مصر ، وذلك قبل ان يطلي ~~الخليفة العياسى من الملك الرحم أن يبعد البساسيرى من واسطفى رمضان سنة سيع وأربعين ~~وأربعمائة*31) ولكن الذى فى السيرة المؤيدية أن المؤيد فى الدين هو الذى بدأ بمكاتبة ~~البساسيرى عن صاحب مصر ، وأن كتب المؤيد لم تصل إلى اليساسيرى إلا بعد أن ~~دخل طغرلبك بغداد41) ms021 . # وكذلك نقول عن عصيان ابراهم ابن ينال وسفارقته الموصل نحو الحجبل مفارقا طغرلبك ، ~~فقد ذهب المؤرخون إلى أن المصريين هم الذين استمالوه وحيبوا إليه عصيان طغرلجك بينما ~~ذكر المؤيد أن ابراهم هو الذى بدأ هنه الصلة ، بأن أرسل إليه رجلا صوفيا يطلب منه ~~(1) راجع ص ب 0- (2) ص 10 . (3) ابن الأثير ص9 وص 410. # (4) واجع ص16. # [23 PageV00P027 ~~============================================================ ~~القاب الفاطميين وخلعهم وأن المؤيد أجابه إلى ما طلب . ولعل المؤيد فى هذا كله كان ~~اصدق من المؤرخين لأنه كان يتحدث عن نفسه بينما روى المؤرخون عن غيرهم هذه الجوادث . # على أننا نأخذ على المؤيد فى الدين أنه أغفل الحديث عن أسباب غضب القائم بأسر الله ~~العباسى على البساسيرى واستعانته بالسلجوقيين ، فريما كان أمر هذا الخلاف أخطر ممسا ~~حدثنا به المؤرخون ، وإن كان المؤيد يرجع هذا الخلاف إلى عدوه ابن المسلمة رئيس الرؤساء . # وناحية أخرى أهملها المؤيد إهمالا شديدا فهو لم يذكر تاريخ الحوادث بالسنين والشهور ~~قارىء السيرة المؤيدية إن لم يكن ملما بتاريخ القرن الخامس للهجرة فهو مضطر إلى ~~الاستعانة بكتب التاريخ الأخرى حتى يستطيع أن يحدد زمن هذه الأحدات ، ولذلك اضطررتا ~~الى استدراك هذا التقص عند ذكر هذه الحوادث بتعليقات فى الهاسش . # وهكذا نرى قيمة هذا الكتاب من الناحية التاريخية . # اما من الناحية الأدبية ، فكما أن كتاب السيرة المؤيدية قيم من ناحية دراسة عقائد ~~القاطميين ، وقيم من ناحية ناريخ القرن الخامس للهجرة ، فان قيمته الأديية لانقل خطرا ~~عن قيمه الأخرى ذلك أن المؤيد فى الدين كان كاتبا قديرا يجيد صناعة الكتابة إجادة ~~جعلته يقول للوزير اليازورى وقد جرى ذكر كتاب الانشاء بمصر: معلوم ما كان لمتولى ~~هذا الديوان من الجاه الوسيع والروق السنى الكثير ، ولثن كانت أشخاصهم مفقودة فان ~~أثارهم في صناعتهم حاضرة موجودة ، وأنت كانب تفرق بين الحجيد والردى: والضعيف فى ~~الصناعة والقوى ، وأريد أن تعتبر من انتصب هذا المنصب من نحسين ستة إلى اليوم ~~مقايسة إلى ، فان كنت من يجرى فى حلبتهم فرسه ، ويطول خو أمرهم باعه فأنزلنى ~~منزلتهم من الحجاه ms022 والمال وإلا فقل لى ما أنت مثلهم ولا فى آفاقهم (1) . والمؤيد فى الدين ~~هو الذى وصفه أبو العلاء المعرى بقوله : " ولو ناظر أرسطاليس لجاز أن يفحمه أو ~~افلاطون لنبذ حججه خلفه ،(4) ذلك أن المؤيد كان مثقفا ثقافة واسعة فاستطاع أن يستفل ~~هذه الثقافة فى مناظرانه ومجالسه ورسائله ، كما استغلها فى هذا الكتاب التاريخى ، ولعل ~~اظهر ما نراه من ثقافته فى هذا الكتاب هى ثقافته الأدبية واللغوية ، فقد أخذ صناعة ~~الكتابة المسجوعة عن الذين سبقوه فأسرف فى استخدام السجع فى كتابته ، ولم يكن المؤيد ~~بدعا فى ذلك إنما كان السجع أسلوب عصره ، وعليه جرى كل الكتاب والأدياء ، فكتاب ~~الرسائل والدواوين وكتاب المقساسات والقصص كانوا يسرفون فى السجع ويتعمدونه ~~ويتخذون كتاباتهم المسجوعة صناعة يتصنعونها وينفقون جهدأ كبيرا فى الحرص علها ~~(1) ص 94 . -(2) معجم الأدباه *3 ص 202 (طبعة فريد رفاعى) . # [24] PageV00P028 ~~============================================================ ~~والتزاسها ، حتى أن أيا العلاء كان يلزم نفسد فى يعض نثره بما الزم نفسه به فى ~~لزومياته من اتخاذ السجع فى حرف وفى حرفين ، ولكن المؤرخين وأصحاب السير لم يلتزموا ~~السجع فى كل كتاباتهم ، والمؤيد فى سيرته كان يسرف فى السجع أحيانا ، ويترك كتابته ~~على سجيتها أحيانا أخرى ، ففى رسائله التى أودعها هذا الكتاب ، يكثر فى استخدام ~~السجع والبديع ، أما إذا سرد الحوادث أو تحدث عن نفسه فقد تمر بفقرات لاتجد فيها جملة ~~مسجوعة ، وهو عند ماكان يتعمد السجع والزينة البديعية ولا سما الحبناس ، نرى اسلويه ~~يلتوى ويتعقد بعض التى ، فهو يضطر أحيانا إلى أن يباعد بين أجزاء الحجملة فيضطر القارى ~~الى تأملها ليربط بين أجزائها . أما تضميناته لآى الذكر الحكيم وبعض أييات الشعر ، ~~فهذه أيضا ليست جديدة فى الكتابة منذ القرن الثالث الهجرى ، ولكن المؤيد لمكانته ~~ف الدعوة وتأثره الشديد بالقرآن الكريم كان يكثر من تضمين ألفاظ القرآن الكريم ~~وآياته ، ومن الاقتباس منها ليحلى بها كتايته ، فاذا بأسلوب المؤيد فى هذا الكتاب أسلوب ~~أدبى لم نكد نعرفه عند الكتاب المؤرخين . # وإذا تركنا أسلوب المؤيد نرى قيمة أخرى للكتاب . تلك أن المؤيد ms023 لم يكتب هذه ~~السيرة إلا بعد أن وفد على مصر واستقر بها عدة سنوات ، فتأثر بقن السير الذى برع فيه ~~المصريون وأكتروا من الكتابة فيه ، بل لا أغالى إذا قلت إن فن السير فى تاريخ ~~أدبنا العربى هو فن متأثر بشغف المصريين بالسير منذ أقدم عصورها التاريخية ، ققدماء ~~الصريين سجلوا سير ملوكهم وأبطاهم على جدران المعايد والمقابر وعلى أوراق البردى ، ~~وفى مصر المسيحية جرى الآباه البطارقة على كتابة سير من سبقوهم من الآباء والقديسين ، ~~و فى مصر الاسلاسية اكثر الكتاب المصريون من الكتابة فى فن السير ، بل أرجح أن ابن ~~اسحق صاحب السيرة النبوية وضعها فى مصر ستأنرا بفن السير عند المصريين ، وجاء ابن ~~هشام فروى اكثر السيرة عن علماء مصر، وكتب عبد الله بن عبد الحكم سيرة عمر بن ~~عبد العزيز ، وصنف ابن الداية سيرة احمد بن طولونه ، وسيرة ابنه غخخارويه ، وسيره ~~الاخشيد وابنه ، وجاء ابن زولاق المؤرخ المصرى فأكل سيرة الأخشيد ، وسيرة ابنه ، ~~وسيرة كافور، وسيرة المعز لدين الله ، وسبرة العزيز ، وسيرة سيبويه المصرى ، وسيرة ~~جوهر القائد ، وسيرة المدرائيين، وكتب مد بن اليمانى سيرة جعفر الحاجب ، وكتب ~~ابو على متصور الحجوذرى العزيزى سيرة الأستاذ جوذر ، وهاهو المؤيد فى الدين يكتب ~~السيرة المؤيدية متأثرا بمن سبقه من الكتاب المصريين . على أن أصحاب السير من المصريين ~~الذين سبقوا المؤيد لم يترجموا لأنفسهم ، أما غير المصريين من الكتاب والعلماء فلم أجد ~~[25] PageV00P029 ~~============================================================ ~~ققدمة ~~من كتب منهم ترجمة ذانية لنقسه . حقيقة نجد بعض الكتاب يذكرون شيوخهم وأساتنتهم ~~ف كتيهم ، ولكتى لا اكاد أجد من سيق المؤيد فى تخصيص كتاب بأكله يترجم فيه ~~المؤلف لنقسه ترجمة ذاتية ، فالمؤيد من أوائل رواد هذا الفن إن لم يكن هو أولهم وتبعه ~~الكتاب بعد ذلك حى بلغ هذا الفن ذروته فى كتب الرحالة المسلمين مم فى كتاب ~~التعريف لاين خلدون . # وهكذا نفظهر قم هذا الكتاب فى نواحيه الختلقة . # تاسيخ تأليف الكناب ~~قال الأستاذ ايفانوف فى حديثه عن سيرة المؤيد ما ترجمته بسيرة سيدتا المؤيد فى الدين ~~ترجمة ms024 حياته-كتبها لملك فارس عماد الدولة أى كاليجار البويهى . (415- 440ه- ~~1024-1048م) يصف حياته واضطهاد الشيعة في جنوب ابران" (1) أى ان ايفانوف ~~ذهب إلى أن المؤيد كتب هذه السيرة قبل سنة 440ه ، وهى الستة الى توفى فيها ~~ابو كاليجار ، وهذا رأى عجيب ، فان من يقرأ السيرة المؤيدية يرى لأول وهلة أن قول ~~ايفانوف فى حاجة إلى تغيير كيير ، فان الكتاب ألف بعد هنه السنة التى توفى فيها ~~أبو كاليجار ، ويكفى أن نقول لنؤيد ذلك أن المؤيد تحدث عن وفاة أبى كاليجار (2) ، فكيف ~~يكتي السيرة إلى سن توفى؟ # ستطيع ان نتيين بسهولة ويسر أن كتاب السيرة المؤيدية لم يكتب دفعة واحدة ~~او فى عام واحد ، بل كتب على فترات . ففى القسم الأول من الكتاب - وهو القسم ~~الذي تحدث فيه عن حياته فى فارس حي وفد على مصكتب بعد سنة 443 وقبل ~~ستة 450ه . إذ يقول المؤيد عن وقود ابن المسلمة رسولا إلى أبى كاليجار * فما كان إلا ~~قليل حى سمعت ججصول ابن المسلمة باليصرة رسولاللخليفة كان فى ذلك الوقت وهو وزيره ~~ف هذا الوقت لما نجح سعيه باقتلاعى من تلك الديار وقصدى بالتشرد منها والاتتشار والذى ~~صدى لمكانبة الصهاجى ومهاداته والتحريك سن ساكته والذى شرع شروعه في نبش ~~قبر موسى بن جعفر وسكابر قريش" (4) فمن هذا النص ندرك أن المؤيد كتبه فى وقت كان ~~ابن المسلمة فيه وزيرا للعباسيين ، ونحن نعرف أن ابن المسلمة ظل فى الوزارة حى قتل سنة ~~.45 هعتب دخول البساسيرى بغداد أى ان هذا النص كتب قبل مقتل ابن المسلمة ~~ه ~~(26 PageV00P030 ~~============================================================ ~~تقدمه ~~سنة 450 هنم حديث المؤيد عن مكاتية ابن المسلمة المعز بن باديس الصنهاجى لخلع طاعة ~~الفاطميين سنة.44 *، وعن نيش مقابر قريش وقبرسوسي بن جعفرستة443 پدلنا ~~على أن النص كتب بعد سنة 443 ه، وإذن فهذا القسم الذى ورد فيه هذا التص ~~سكتب بي سنة 443 وسنة9400. # أما القسم الثانى من هذه السيرة فهو هذا القسم الذي بداه بوصف دخوله مصر والذى ~~جعلنا له عنوان المؤيد فى مصر ms025 . قنرى المؤيد قد اسهله بمخاطبة شخص لا تعرفه ، يخيل ~~الينا انه أحد أصدقائه الأوفياه وأن هذا الشخص سأل الؤيد ان يصف له حوادثه مع ~~اب كاليجار ، فلما كتب المؤيد القسم الأول من السيرة وأرسله إليه ، كتب له هذا ~~الشخص يلهر تأله لما حل يالمؤيد ويرقى لحاله ويطلب إليه أن يصف له أسوره فى مصر ، ~~فكتب المؤيد هذا القسم الثانى الذى ينتهى بعودة الؤيد إلى مصر سنة 400ه بعد ~~سساهصته فى ثورة البساسيرى ، وإذن فقد سكتب هذا القسم من الكتاب بعد ستة 5400 ~~وليس فى الكتاب نص يقرب إلينا معرفة السنة التى ألف قيها هذا القسم . # وينتهى الكتاب بالقسم الثالت الذى تحدث فيه عن دخول البساسيرى بفداد ثم قتل ~~البساسيري سنة 401 ، وهذا القسم كتب بعد سنة 454 * ، ذلك أن المؤيد ذكر ممال ~~بن صالح وقريش بن بدران واردف كل اسم بقوله "رحمه انلهه ومحن نعلم أن ممال بن صالح ~~وفي سنة454* وأن قريت بن يدران توفى سنة 453 *، ومعنى هذا أن هذا القسم ~~كتب بعد وفاتهما اي انه سكتب بعد سنة 5404. # هذا ما نستطيع آن نستخلصه من كتاب "السيرة المؤيدية" عن تاريخ تأليفه وليس ~~بين ايدينا من المصادر ما يفيدنا فى تحديد سنوات تاليفه تحديدا قاطعا . # شر الكتاب ~~ذكرقا أننا استطعنا الحصول على نسختين خطيتين هذا الكتاب ، وقد اعتمدنا علهما ~~في نشره : ~~النسخة الأولى : وهى التى أشرت إليها بحرف د (أى الدكن) وهى نسخة كتبت يخط ~~رديء جدا يصعب قراءته ونقع في نحو129 صفحة من القطع الصغير وقد جاء في آخر ~~هذه النسخة. # ع يعون الله وتوفيقه يوم الخميس العاشر من شهر ربع الثانى سنة 1350 كتيت ~~[27] PageV00P031 ~~============================================================ ~~في بلد حيدر أباد دكن الهند ، وانتسخ من الكتاب المكتوب بيد غلام حسين بن الشيخ ~~شاه ملك فى عصر سيدنا عبد على سيف الدين صاحب يوم الحادى والعشرين من شهر ~~رييع الأول ستة 1222هه . # النسخة الثانية : وهى التى أشرت إليها بحرف 5 (أى كجرات) وهى مكتوبة بخط بين ~~الفارسى والرقعة وأخطاؤها أقل بن ms026 النسخة السايقة ونقع فى نحو119 صفحة من القطع ~~المتوسط وجاه في آخرها : ~~حت السيرة الميمونة المؤيدية على صاحبها أفضل السلام والتحية فى التاسع من شهر ~~شوال من 1313 من هجرة النى المكرم صلى الله عليه وعلى آله الطيبين الطاهرين بخط ~~أحقر الحقير من عباد الله خان بهانى بن موسى جى فى مدرسة الرئيس المكرم آدم جى ~~فير بهاني غفر الله له ولوالديه* . # ولم يذكر شيء فى أول النسختين سوى العنوان "سيرة سيدنا المؤيد فى الدين شيرازى ~~صاحب (قس) * وقد اتفقت التسختان على عدم وجود عناوين لأجزاء الكتاب أولموضوعاته ~~ويخيل إلى أن المؤيد نفسه لم يضع عناوين تدل على فصول كتابه شأنه فى ذلك شان غيره ~~سن كتاب السير من المصريين ، فقد صنفوا هذه السير دون مراعاة تقسيمها إلى أجزاء ~~أو فصول ، وتعريف كل جزء أو فصل بعنوان يدل عليه ، فاضطررنا إلى أن تكمل هذا ~~النقص ، وان نضع عناوين من عندنا حتى تسهل قراءة السكتاب والبحث فيه ، فكل ~~العتاوين الى فى الكتاب ليست أصلية فيه بل هى من عملنا . # وقد ذكرنا من قبل أن المؤيد لم يذكر لنا السنوات التى جرت فيها حوادث السيرة ~~فاضطررنا إلى أن نحقق ذلك بالرجوع إلى كتب التاريخ الأخرى ، وأن نجعل فى الهواسش ~~نتائج تحقيقنا . # وانتهز هذه الفرصة واتقدم يجزيل الشكر وأخلصه إلى الصديق الكريم الأستاذ محمد ~~قؤاد عيد الباقي لتقضله بمساعدتى فى عمل فهارس هذا الكتاب مما أضاف إلى نشره فائدة ~~حققة ، ونسال الله أن يجزيه عنا أحسن الحجزاه . # ويعد فأرجو أن اكون وفقت فى إحياء هذا الأثر الجليل من آثار مصر الفاطمية ، وأن ~~نكون بهذا العمل قد سددنا ثفرة من ثغرات تاريختا الاسلامى وأدبنا العربى . # م لمل ميه ~~الروضة، 10 ماهو1949 ~~[231 PageV00P032 ~~============================================================ ~~15 ~~الس ~~رة المؤيلية ~~11 PageV00P033 ~~============================================================ ~~41 ~~ه ~~6 ~~اا تتله ان ~~قي تول ~~62 ~~ه اه ~~46 ~~19ل ~~ه ي ~~46 ~~ال ام ت ~~م ~~لة ~~حوم ~~ن ~~ال ال قه ال ~~6،445 ~~ر يرف: ~~دد م ~~تخل ~~ال ه بال ~~اها ms027 علت ~~1 ~~ات ~~عله2 ~~قتعم ~~ه فقاس3 ~~ق ~~ةنم ~~ط ~~8 ~~ا ~~6641 ~~اوخات يالته ~~ادان ~~عا ~~هت ~~ال ~~مد ~~ت ~~ت1 ~~حالتان ~~ت16 ~~7 ~~يخ1 ~~و14 2 ~~2 ~~ل ال ب مقا ~~م ~~قته ~~48 ~~ن ~~اا ال ~~42420 ~~ق ال واالرخي ~~مه ~~ه ~~الب ل ~~.18 ~~ه ~~ل تينكة ~~كان وك ~~تهن204 ~~سة ~~ر ~~اان توجام ش ~~الهاام ~~تدهد ~~وه كبر ~~ا ~~ت292 ~~هيه ~~لقه ~~. # 24369، ~~ه ~~4،.9 ~~الم ه ~~لايب ~~التتوناه ~~1 ~~ه ~~ه ه اال ~~ولاتالرم جر قح ت ~~ة044 ~~له حا بياديا ~~س ~~واللهالحالنقالم ~~،له ~~،309 ~~لالدمية ~~وبد ~~مي228 ~~09 ~~ة ~~ة ~~ال كنا ~~ح ا بسهة نين ~~الا ~~موعهة ف ~~ا ~~، ~~خوين ~~جه ~~ا ~~10 ~~ه ~~ا ~~حد2 ~~ند ~~تذ ~~2111 ~~0 ~~1 ~~ااتعل ~~424 ~~ه ~~هد ~~ها بخبة ~~قه ~~4 ~~ال ا ~~46582 ~~خ ن ~~ه نلي ~~الم ملل4 ~~ودنه ~~وان ~~1خخه3 ~~ه ~~ه د ر ~~د ~~،خ 6 ~~6 ~~24 ~~ه ~~05ه226 ~~6 ~~و ~~ر ~~ته ~~لو و قال بلا ~~ات لتهلهم ~~2:2 ~~ه2 ~~ب ~~م ن ~~الشتاب ~~الل ~~2 ~~ف ~~42 ~~ان ~~ه تل ~~لمبة ~~9. # محن ~~2 ~~مشه، لله ~~6م ~~45 ~~شد ~~11442:ا1 ~~اا ~~ال ~~ي720 ~~الت ~~1 ~~جةمه ~~3 ~~ووة ~~6 ~~ه1 ~~اوهل ان ه ~~للاه4 ~~ته ~~9 ~~ة ~~وكت ~~65 ~~اا ا ما اة لنه ~~ا ~~2 ~~ل ~~وه1 ~~ة الحتارتتاه ~~لن ~~قفمة ~~ا ~~م ~~012 ~~ال1 ~~لين ~~رد الو ~~ابن ~~يا عالت ~~ي ~~ق الل ~~التوت ~~متيه ~~اا الديي وا ~~ة وله ~~وو حت تورتتة بتس مقق ~~3 PageV00P034 ~~============================================================ ~~ال ~~الحمد لله الذى جعل سوضوع المقدار على الجمع بين الصفو والاكدار ، واختلاف ~~اليل والنهار ضمين الايسار والاعسار ، أحمده حمد الشاكرين لآلائه الذين (1) هو لهم كقيل ~~الجزاء يقوله تعالى "وسنجزى الشاكرين(1)، والصابرين على بلائه الأولى حباهم من ~~حيه بأفضل الحياء فقال تعالى * والله يحب الصابرين(4)* وصلى الله على رسوله المصطقى ~~المبعوث بأهدى السيل "عده الخصوص بأرضى الملل ، المأمور بقوله "قاصبر كما ms028 صير أولوا ~~العزم من الرسل (3)" ؛ وعلى وصيه على ين أبى طالب صفوة الماشين بعده على الغبراء ، ~~وقدوة من عناهم قوله (ب) تعالى "والصايرين فى البأساء والضراء (4)" ، وعلى الأنمة من ~~ذريتهما (ج) سادة الساجدين فى زسانهم والراكعين ، وقادة المخاطبين من ربهم بقوله (د) ~~سيحانه "واستعينوا يالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين (5)". # (أما بعد) فان بعض الناس خاضوا فى حديث الفورة الى جرت بشيراز مما ألف ببن ~~عزيمة السلطان الذى كان بها الكنى "أبا كاليجار (*)"(6) وقصد العوام لدفع لدعوة العلوية ~~وإذلال قدم متوليها ، وإثارة الفتن والاجتماع (و) على مد غواشيها ، مستعظمين لما جرى ~~منها ، ومستهولين لخطبها ، ومتعجبين من الطاف النه الخفية فى فتح اغلاقها ، وكشف ~~أغساقها ، وإظهار العلم المعجز فيها قلبا للأعيان ، وكسرا لنواجز الشيطان ، قائلين ~~(1) في د : الذي - (ب) في ك. يقوله* . (ج) في ك: ذريته . # رد) سقطت في د .- () في د: ايا كالنجار . (و) ك : الاجماع. # (1) سورة آل عمران 145/3 0 - (2) سورة آل همران 146/3. # (3) سورة الاحقاف 35/46 0 - (4) سورة البقرة 177/2 0 (5) سورة البقرة 45/2. # (6) هو المرزبان ابن سلطان الدولة ابن بهاء الدولة أبو كاليجار ولد بالبصرة ستة 399 في شوال ~~ولى إمارة فارس والأهواز مدة خمس وعشرين سنة وولى العراق أربع سنين وتوف سنة 440 5. # انظر مرآة الزمان ج 12 ص 2 تسخة خطية بالمكتبة الأهلية بباريس وقم 1506 ، والنجوم ~~الزاهرة جه ص46 (طبعة دار الكنب المصرية)*. PageV00P035 # ============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~ان دون ذلك- مما لم يهل وقوعهكهوله ، ولم يرع مموعه كروعه -دن في الكتب، ~~وأودع بطون الصحف ، ليكون للمستبصر نيصرة، وللمستذكر تذكرة ، فما يمنع أن يكون هذا ~~الأمر الهائل مثبتأ كثبوت الغير ، ليكون فى الغابرين باقى الذكر ؛ فاستخرت الله تعالى ~~ف اقتصاص ذلك وشرح ما تبعه مما غبر فى وجيه ، وأدى إلى أهوال فاقت ما تقدم ، ~~وأدت إلى الجلاء عن الأهل والوطن ، على كون عبارة مثلى ممن طحنته أضراس المحنة، ~~ورست به فى بحار الحيرة ضعيفة (1) ، وأنوار فكره خاسدة ، والله تعالى ولى إحساق المعونة ~~والتوفيق لجميل العاقية برحمته. # الؤير ms029 وأبو البجا ~~(فأقول (ب)) كان هذا السلطان حدثا فى سته وإن كان متينأ ف عقله ، وكان ~~الأستاذ الذ أنشأه مغرقا فى بغض أهل البيت صلوات الله عليهم ، متتاهيا فى القصد ~~لشيعتهم والمنتمين إلى جملتهم ، وكانت (ج) لى معه قصة مفردة ، لم أخل فيها من خشية ~~القتل صباحا ومساه ، وكنت ألقاه معها بصير الرجال ، وثبات الحجبال ، فأخذه الله أخذ ~~عزيز مقتدر من مامنه ، وأتاه سوء العذاب من (د) حيث لم يشعر به ، إلا أنه أورث ~~السلطان بغض الشيعة وكرجه فيه ، ورياه عليه ، وكان بحاشيته سن الأستاذين والأتراك ~~سن لم يزل لذكرهم مقيحا ، وعليهم فى كل وقت محطبا (ه) ، زاعمين أنهم يشتمون الأصحاب ، ~~ويلعنون الصلحاء ، ثم لا يصلون ولايصوسون ، ويقولون بالتعطيل والكفر والزندقة،(1) ~~وأن هم فوق هذا كله عيبا شاخصا لكل ذى عين (و) لكونهم فى (ز) المملكة ~~مفسدين ، وإلى صاحب مصر421 داعين ، وللساس عنه وباسمه مبايعين ، وأن التجافى ~~عما هذه سبيله مما هو ثلم فى المملكة لايصلح للسلاطين . قلم تزل هذه الضربات تعمل ~~(ر1) في د: ضغيشة . (ب) في 5: وقد.-(چ) فياء. وكلن . (د) في ك : بحيث. # (5) في ك :محتطبا.- (و) في د: بكونهم .- (ز) في د: على . # (1) أنظر القصيدة الأولى من ديوان المؤيد فى الدين داعى الدعاة 123 إلى 125 ففى هنه الأبيات ~~اشارة إلى خصوم الفاطميين ، وكيف رمى الفاطميون بالكفر والالحاد وتعطيل الأديان . # (2) صاحب مصر فى ذلك الوقت هو الخليفة الفاطمى المستتصر بالله أبو سميم معد بن الظاهر ~~وهو الخليفة الثامن من المهدى . ولد عام420 * وولى الخلافة بوم الاحد *1 من شعبان سنةبه43 ~~وتوني عام487. PageV00P036 # ============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~والكلمات تؤثر حتى أحت الوطيس ، وهيجت ساكن الحمية وأنارت كامن العصيية ؛ فلما (1) ~~كان يوم عيد الفطر من سنة نسع وعشرين وأريعائة ، كنت بيوم قيله مستعدا له في ~~تصيل فرش وآلة وسجادات يصلى عليها المصلون ، ولا يستغنى(ب) عنها المتعبدون(ج) ~~فرفع الخبر بأننى أستجمع الجموع للصلاة والخطبة فى غد ، وأضرب فى ساجة دارى ~~ه ~~المضارب والفازات (1) ، وأن ذلك سراغمة ظاهرة ومغايظة حاضرة ، فنشأ من هذه الجهة ms030 ~~سوء راى عظيم ، وقع به على التصد والنغى عزم (د) وتصميم ، واستفاض القول فى البلد ~~بيذلك من وقته ، وجعل الناس به فى الأسواق يتناجون ، وفى المجالس والمنازل يتحدثون ، ~~وكان يقرع أسماع الشيعة فى أقصى المدينة ، فكان كل ساعة (ه) يتبادر إلى أحدهم متعرفا ~~خيري ، مستكشفا (و) عما حل بي ، فيجدنى صحيحا سليما ، وفى موضعى على جحلى مقيما . ولما ~~كان فى غد وهو العيد اجتمع الخلق السكثير من الديلم للصلاة قصليت بهم ، فلما أممت ~~عكفت عليهم بالوعظ والانذار ، وقلت : "لا تخقى عليكم صورة الوقت فى الشدة والأعداء ~~في التظاهر والكثرة ، وآنهم عاكفون على تقبيح الجميل من آثارنا ، ونسب العظائم إليتا ~~من حيت أننا المبرزون فى تحمل أتقال العبادات والقيام بالمفروضات (ز) والمسنونات (2)، ~~ينبغى أن تزسوا أنفسكم وتحسنوا أعمالهم وتتقوا(ح) الله حق تقاته ، وتتحفظوا من أن يتعلق ~~أحد عليكم بعيب ، أو يجد لسان مساغ انطلاقا (ط) فيكم بثلب ، وعليكم بالصبر والصلاة ~~ان الله مع الصابرين * . ولما كان عشية ذلك اليوم كان الناس يطلبون الهلال على جارى ~~عاداتهم فى مثله ، ففم عليهم ساعة ، وتباشروا هذه الحيهة ، إذ كالوا صاموا نسعة وعشرين ~~يوما ، فظنوا أنهم يكملون فى غد العدة ثلاثين ، وببسطون أيديهم والسنتهم فيتا لاقطارنا(ى) ~~(1) في ك . ولما . (ب) فى ك : ولا يفتى. (ج) في ك : المستعبدون . # رد) او : عزم صميم . (5) في ك : وكان يتبادر كل ساعة إلى .- (و) فى ك . ومستكشفا . # (ز) فى ك : المفترضات . (ح) في د . واتقوا. (ط) فى د: أو يجده لسان مساغ انطلاق . # (ي) فى ك : بافطارنا. # (1) جع فازه وهى مظلة بعمودين . # (6) قال المؤيد فى ديوانه (القصيدة الأولى البيت 31 وما بعله) : ~~واينسا ف الشرع إذ نثبت كل جهول جاحد يبكت ~~ستنطق الأنفس والآفاقا أرضا وسبعا فوقها طباقا ~~ج مشسل السراج تلمع تقصم كل ملحد وتقمع ... الخ PageV00P037 ~~============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~ق بلهم بيومين (1) ليكون ذلك أبلغ فى التشنيع ، وأعون على مايؤثرونه من التشفى ، فما كان ~~إلا هنيهة إذ ظهر الهلال ، جفت السنتهم فى أفواههم ، وماتت قلوبهم فى أجسادهم من فرط ms031 ~~الغيظ والحنق . ولما كان فى غد سعوا إلى مصلاهم فصلوا ورجعوا، وياعاتهم موفورة على ذكرنا ~~ولصب الاشراك علينا ، إلا أنهلم يكن فى ذلك اليوم شى . فلما كان فى غد استدعانى وزير ~~الملكة بهرام بن مافنة (1) ابن شهل الملقب كان بالعادل (4) رهمه الله إلى مجلسه ، وهو ~~كامل فى عقله ، ميرزفي فضله ، مصلح فى جيع أحواله ، مهذب بمتصرفاته وأعماله ، فقريى ~~وادناني ورحب بي ، وهو كاره لا يريد مواجفتي به من القبيح ، عارف أن ذلك فى غير ~~وجهه ولا مكان وجوبه ، إلا أنه كان مأسورا من جهة آمر ، لايمكنه مخالفة أمره ومنافاة رسمه، ~~فقال : تعرف عنايتى بك وإيثارى الججميل لك ، وأننى ل أشير عليك إلا بما فيه مصلحتك ، ~~وأرى أسرك قد تجاوز فى الفساد حده ، وبلق أمده ، ولقد كان السلطان أمس فى عامة الطريق ~~من داره حين ركب إلى المصلى وإلى أن عاد (ب) ، فى حديثك ومتلثا من الحنق عليك ، وقال ~~فى جملة كلام كثير *إنك (ج) إن لم تدع هذا البلد ولم تمض لوجهك ، أنفذ من يفعل بك ~~كذا وكذا" مشيرا إلى القتل ، سوى أنه يتحاشى عن تصريح القول فيه ، فاتظر هل يقى ~~بعد ذلك غاية ، أم هل وراءه نهاية . ثم إنه كان حضر هذه الغداة قاضى البلد وقال إنه ~~اجتمع إليه القصاص وأهل المسجد وقالوا : عيل الصبر فيما يأنيه فلان - عنوله من ~~لشر البدعة ورفض الستة، وأنتا تجتمع ونقصد باب السلطان مستعدين من هنه الحالة ~~ونستدعى شبه رخصة فنهجم(د) على داره بالقلع والحرق والقتل وجميع ما نستطيعه من ~~الفساد . قال الوزير : فأجيته : أن ذلك ليس بالهين ، قان هذا الأس يؤلف بين كلمة ~~الديلم عامة ، ومهما حرك ساكنه انتبهت عين الفتنة باراقة الدماء واستباحة الحريم وتعدى ~~الى مفاعيل . قال . وكان جواب القاضى إنه (ه) إن استنجد بهؤلاء- يعى بالديلم- ~~(1) ف 5 ود . ماقنة والتححيح عن ابن الأثير ج ص 344 طبعة بريل سنة 1863. # (ب) سقطت في د. - (چ) في ك: سقطت . (د) قي د: فنتهحم .- (5) في د: سقطت. # (1) نلاحظ ان القاطميين وأتباعهم إلى اليوم3 ms032 يصومون حسب رؤية الحلال كعامة المسلمين ، بل ~~تقويم خاص بحيث يجعاون شهر رمضان ثلاثين بوما دا14 . (راجع الرسالة اللازمة لشهر الصوم ~~لكرسانى والمجااس المؤيدية ، وكتاب المجالس الستنصرية ، وكتاب عيون المعاوف) . # (2) هو الوزير أبو متصور بهرام بن مافنة الملقب بالعادل ولد سنة 366 * وقوفى سنة433* ~~(ابن الاثيرج 4 ص 344) . PageV00P038 # ============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~استنجد خصومهم بغيرهم - يعنى به الأتراك - : ثم قال لى : ولولم يكن فى هذا الكلام ~~مع ستت السلطان الذى لاقرار عليه ولا ثبات معه إلا حديث العامة وهيجانهم لكان ~~التقدير فيك وفى عقلك أن لاتكون أصل الفتنة ، وأن لاتختار أن تصير سبب الفساد ~~ين ا ال له م ل ا الال ال ال لا ا لا ال ~~عدة من الفرسان من يترقون (1) بك إلى حيث نوخى قعبده من البلدان . # فأجبت وقلت : (ب) إن الأمر أسركم والمملكة لكم ، ولكل كلام جواب ، غير من ~~يقول لأحد فى داره اخرج من دارى فلا جواب له ، ولكنى أفكر فى قولكم "اخرج من ~~ديارنا * قلا أدرى أهو ستبهى أو مشبهكم ، ومستحقى أو مستحقكم ، لأنى أنظر فى نفسى ~~قلا أعرف لها عليكم ثقلا ولا كدا (ج) ، إذ لاحظ لى فى خيركم ، ولا ذكر لى فى ديوان ~~عطاياكم ، ولا رفق فى حال من الأحوال من جهتكم ، وأرى كل من دب ودرج من ~~قاض وفقيه وعالم وكاتب وجميع طوائف الناس ممن له مداخلة لداركم ولقاء لمجلسكم(د) ~~ظوظين منكم ، بين ما يأخذونه غذا ، أو ينالونه بتوقيعكم معيشة ورفتا ، وصحيفتى بيضاء ~~من جميع هذه الوجوه ، وسوى هذا فأنتم أعرف التاس بقضاتكم وعدولكم وعلماء مساجدكم ~~فعاهم مرتهنون به من المعايب ، وما يشوبهم من المناقص وذميم الشوايب ، ولا تعرفونى ~~رسمت يسمة(ه) من سمات معايبهم ، أو أشبهتهم في شي من مناقصهم ومثالبهم ، فاني لم أزل ~~بالسداد والرشاد علما (1) ، وباستشعار البر (و) والتقوى مقدما ، ولولا تبرجى يزيثة ~~التشيع لاتخذت العامة تراب لعلى كحلا لأعينها ، وماء طهورى شفاء لسقمها . وغير ذلك ~~فان هم الجميع حيازة ملك وإقامة دخل وإضافة درهم إلى درهم، ولم يلقى إنسان شغلت ms033 ~~بشي منه فكرا ، او قصرت عليه من عمري يوما ، بل كانت الدنيا في عيني - مذكنت- ~~مرفوضة ، وأعراضها لدي مهينة ، واسباب مطامعى مقطوعة ، فاخراجكم من هذه سبيله ~~من دون تعلق عليه بعيب يشيته ، أو تبرم بمؤونة له عليك يثقلكم (ز) باستحقاق سي ، ~~(1) فى د . يبدوقون والتدريق جعنى التليين . (ب) سقطت فى د.- (ج) في ك : كلا. # (د) في ك : لمجالسكم.- (ه) في ك : بوسمة .- (و) في ك : الستر. (ز) فى د: تثقلكم. # (1) في ديوان المؤيد (القصيدة السابعة البيت 40) : ~~العلم سيفى والرشاد مطيى والستر درعى والأمانة مغفرى ~~انا آدمي في الرواء حقيقى ملك نعسين ذاك للمستبصر ~~وردد هذا العنى فى اكثر قصائله . PageV00P039 # ============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~و أنا من الوجهين برىء ، أم استحقاقكم بأن لاتستوجبوا كونى لديكم ومقامى بين ظهرانيكم . # ومعلوم آنه إذا كانت مؤونى هذه المؤونة فكل مقصود يقبلنى وكل أرض تحملتى ، ولست ~~اقيم عندكم ما أتيم إلا عصبية للدين الذى أدين الله به ، ومحافظة عليه من وهن يحل ~~بساحته ، ولولاها لكان أكثر ياعث على التخلى عنكم نفسى ، وأدعى داع إلى مفارقتكم ~~قلى ، لأستريج من مغاداة الذل ومراوحته ، لاسيما ومعلوم أن لى مولى يقصده القاصد ~~متوساا إليه بسطور من خطى ولنغلى فيكرم مثواه ، ويكفيه ما أهمه من دنياه ، فلو ~~قصدته ينفسى أكان يتقاصر حظى عنده دون حظ سن يقصده بكتابى ، فليس الخروج ~~برهبني ولا شي دون ساقدمت ذكره يمنعنى ، وأنا أجتهد إن شاء الله تعالى وأصوب ~~وأصعد فى كفايتكم أمرى ، وتولية هذه النعم التى لى (1) فى دياركم ظهرى ، ليزول شفل ~~قلويكم. فأما القاضى وتجرده للجهاد ، قليت الحديث كان معه (ب) ومع العامة الذين يفزعنا ~~هم حىكان يرى الأعاجيب ، ولكنما أمر السلطان فى الوسط يضعف المنة ، وقصده يهد ~~ركن الثيات والمكنة ، والقاضى إذا كان لايأسى على أمواله (ج) الموفورة ، وضياعه ~~المدخورة ، وتتازعه نحو الججهاد نفسه "وديته عليه عمى" ، لم لاينشط له من لايملك من ~~الدنيا شيرا ، ولا يحوى إلا قونا قشفا (د) وطمرا "وهو على بصيرة من ريه" ، فليتكم ~~خليتم بيننا وبينه حتى كان يجرب كل سنا ms034 يخته والسلام . # تم قمت سن ذلك الجلس عائدا نحو بيتى وعاكفا على إصلاح أمرى ، وجعلت اخفض ~~وأرفع أين يكون قصدى والمنافذ بالأعداء مشحونة ، لاسيما إذا عرف السبيل التى أخرج ~~عليها من مقت السلطان وقصده ، وسهرت ليلى كلها مفكرا فيما أبنى عليه أمرى ، وأسوق ~~اليه قصى ، فلم يلح لى شئ أعتمده ، ولا رأى صحيح أعمل به . ولما كان فى اليوم ~~الثانى عاودت المجلس فى دار الوزارة ، وأنا لا أدرى بما عاودنه ، وعلى أى شىء أخاطبه ، ~~فكان من إلهام الله سبحانه ساعة التقيت بالوزير أن قلت * عدت لشى عن لى بعد ~~انصرافى بالأمس ، وذلك أنك قطعت على بالخروج من اليلد وقلت أجتهد ، وفكرت فى ~~حصول خروجى فوجدته يوردني شرا مما أنا متهارب منه موردا وأعم ضررا، ويسوسي ~~حالة رديثة أخشى سها ميتة دنيثة ، قانى أنهارب مما يتوعدنى به السلطان العظيم ~~القدر الجليل الخطر لا من شي غيره ، ولست آمن من الحصول على مثله من جهة ~~اوضع الناس قدرا وأخملهم ذكرا ، فلئن اقيم بموضعى موطن النفس على ما ينتظر مته (ه) ~~(1) في ك : سقطت._- (ب) في ك : معي . س (ج) في د: أموال . (د) في ك :كشفا. # (5) فك :عنه. PageV00P040 # ============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~أولى ، كىما أعرف قاتلى ، ثم ليقول : الناس قتل ، فلان مظلوما وقتله فلان ظالما ، ~~ليكتسب كلانا بالحمد والذم ذكرا باقيا ، فأنا سقيم على جملتى لا أبرح ولا أنتقل من ~~حيث معروف إلى حيث منكور ، فان كان لابد بحالة من إخراجى فقد أمكنك أن تجعلنى ~~حت الكبول ، وتقيدنى بالقيد التقيل ، وتطرحى على بهيمة وتحملتى لأكون عند نفسى ~~معذورا ، فاما أن أتولى الخروج يقدمى فلا أفعل ، اللهم إلا أن تؤجلنى أياما لأعاود بيتى ~~وأصلح شأنى وأيع دويرى وأحصل نفقة لتوجهى ، وأخرج خفية آمن سعها من معترض ~~يعترض لي ، حتى اتخلي من دياركم واتجاوز حد أعمالكم" . # فأطرق الوزير ساعة ينكت في الأرض وقال بعد ذلك مجيبا "قد وقع الرضا بالخروج ~~على هذا النمط ، فارجع لترتب أسرك على ما تخيرته برأيك ، وليكن اكثر المقام أسبوعا" ~~فقلت : "سمعا وطاعة ms035 . أقوم على هذا التقدير ، وأجتهد فى تقويم المسير ، إلا أن فى الأم ~~خالة لايسعنى إهمال ذكرها والاستنذان فى بابهاقال : وما هى ؟ قلت : "معلوم مابيي ~~وبين الديلم من الأحوال الممهدة والأسباب المؤكدة ، وأن أحدهم إذا اختصم مع أهله ليلا ~~قاته يباكرنى شاكيا إلى ، وموردا جملة أمره وتفصيله على ، ولا شك فى أنهم إذا عرفوا ~~جلية أسرى ضجوا وصرخوا وقاموا وقعدوا ، فلا يكونن ذلك منسوبا إلى ، ولا معتدا بجناية ~~على * ققال : "يجب أن تمنعهم سن لقائك مدة مقامك ، وتحول بين نفسك وبينهم بحجة ~~دواء تشريه اسبوعا" . فقلت : "ما عهدون قطحجبتهم ساعة من النهار عنى ، ولا قطعتهم ~~دون ذلك منى ، ولكنى أقعل حسب ما ترسم إن شاء الله تعالى" . وخرجت على أن ~~اكون إلى ما مثل متصبا وللخروج مستعدا ، فأغلقت الباب فى وجهى ، ومنعت الناس ~~عن لقانى ، وتوفرت(1) على الدعاء والصلاة والرغبة إلى الله تعالى فى كشف الداهية . وكان ~~كر سا آتا بصدده يستفيض وينتشر، (ب) وقلوب الديلم تحرج وتضيق ،فلم يكن يجمعهم ~~مع من نعزية وضياقة إلا كانوا يتناجون (ج) بينهم فيما يخلص إليهم من الوهن بعد الوهن ، ~~حى انهى إلى انهم يزاحون فى دينهم ، ويمانعون عن اعتقادهم ، والنصارى واليهود فى ~~دينهم لا يعارضون ، وعن بيعهم وكتائسهم لا يمنعون ، فاتفقت الكلمة على التجمع ~~لتالم من هنه الحالة ، فاجتمع منهم عدد كثير فى سوق الدواب بشيراز- وذلك موضع ~~ختص بهم إذا شغيوا - واختاروا من يينهم رسلا يتحملون رسالاتهم ، ويوردون ظلاماتهم ، ~~فتوجهوا إلى خليفة كان للوزير ، وأدوا الرسالة ، وهولوا القضية ، وخلطوا حلوا ومرأ ، ~~(1) في د: توقزت .- (ب) في د: سقطت الواو. (ج) في ك . فيما بنهم . PageV00P041 # ============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~ولطفا وعنفا ، وأوردوا أنه إن يستمر الأمر على ذلك قطعوا الآسال ، وركبوا الأهوال ~~وحموا نقوسهم من احتمال الذلة والتوسم بميسم الضعف والقلة . فانتهى الخبر إلى كل جهة ، ~~وعلم انه سيكون منه شأن يستفيض شره ويستطير شرره ؛ قرسم السلطان للوزير نلافي ~~القضية (1) وإطفاء النائرة ، فسكان من تلطفه فيه ، وحسن تدبيره وجيل تأنيه ، أنه ~~استقبل الأمر بالتلافى والتدارك ، وسابق ms036 الديلم يوم الجمع الكثير فى الميدان للتكلم عن ~~مداواة الداء، ورسم (ب) استحضار القاضى والقصاص والصوقية على يكرة أبيهم ، فجاءوا ~~خرقون مصاف الديلم يمنة ويسرة ، وهم يتحاملون بالألستة عليهم ، ويقولون كل قذع (ج) ~~وسقط فى حر وجوههم ، إلىأن دخلوا الداروهم موتى من الفزع فيما حصلوا من جهة الديلم ~~عليه ، وسا دعوا من دار السلطان إليه ، ولما مثلوا فى يساط الوزير اعتمدوا بكل تتريسب ~~وكل زجر ونكير قولا : "إنكم قد بطرتكم (د) النعمة ، وكفرتم الموهية فيما مد عليكم من ~~ظلال الأسنة والمعدلة ، فصار همكم إثارة الفتنة ، وكلامكم الاغراء بين الشيعة والسنة ، ~~وأنه إن سمع بعد هذا أن أحدكم يتلقن بشى منه ذكرا ، أو يجرى به فى فمه لسانا ، ~~فرشتم قتلى في السكك والأسواق ، وحصل من سلم بعده فى المصادرة والحجر فى الخناق ، ~~فابصروا بين أيديكم ، وانظروا إلى مواطىء أقدامكم والسلام* . فصدروا ثقالا بعد أن ~~وردوا خفافا . ثم سئل الديلم عما جمعهم فى الميدان ، وأنسف منهم بين الشيب والشبان ، ~~ورسم اختيار عدة يدخلون ويترسلون عنهم، فاختاروهم ودخلوا ، وساهم(ه) عن سبب الجمع ~~فأجابوا : "بأنهم قوم يعتقدون اعتقادا تقرر فى نفوسهم حقه ، وتأكد عليهم بعهود ومواثيق ~~اخذوها فرضه ، وأنهم يتخذون هذا الرجل القيم به أبا لهم وأخا وصاحبا ومحلا لكل سر ، ~~وسفزعا في كل خير وشر، وأنه منذ أيام أغلق الباب فى وجفه ، ويرجف بأنه ينفى عن ~~البلد ، ويفعل به ويصنع فهذا هو الذى الفتا وحرك ساكننا(و) *فأجاب الوزير : "يأنه ~~لم يجر شىء من ذكر النفى معاذ الله ، فانه أجل قدرا وأبسط حشمة أن يتناول بشى من ~~ذلك ، ولكننى أشرت عليه يالجلوس فى داره ، والمنع عن لقائه أياما لحدوث فورة من ~~العامة يسبيه ، ريتما أنوصل إلى حل عقدتها وإطفاء ناثرتها ، وقد استدعيت فى هذه الساعة ~~رؤوس ضلالتهم والمتوجيين فيهم ، واطعمتهم لحومهم ، وأنذرتهم سوء العذاب إن عادوا ~~لما تهوا عنه من كلام التشيع والتستن ، والخوض فيما يثير أسباب الفتن ، ويجب عليكم أن ~~تعاودوا منازلكم وتشرحوا صدوركم ، فقد كفيتم فى صاحبكم ما تخشونه * . فاتصرفوا ~~(1) في د: ms037 القصة ._ (ب) في د: سقطت .- (ج) في د. قذف. # (5) في ك : ابطرتكم .- (ه) في ك : سقطت .- (و) فيد : ساكنا . PageV00P042 # ============================================================ ~~السعرة المؤيدية ~~راضين شاكرين . ولما كان بعد ذلك بيوم أو يومين كتب إلى الوزير رقعة فسح لى فيها ~~فى فتح الباب ، وتمشية الأمر ، وعقد المجالس على الرسم ، ففتحته (1) مسرورا بلطف الله ~~نعالى فيما كفانيه عاجلا(ب) وخائفا مما يؤدينى إليه نضاعف الغيظ آجلا وقلت : ~~لقد أحسن الله فيما مضى كذلك يحسن فيما بقي ~~وضعت الخد بالسجود والرغبة والابتهال والمسألة راجيا من الله نعالى حسن الاجاية . # م اقتضى الحزم أن أرفع من البلد كل ما كنت خائقا عليه من كتب ودفاتر ، فنقلتها ~~الى بعض المواضع وجلست مستسلما للمقادير فيما يسى ، ومسلما نفسى لأهل البيت ~~صلوات الله علهم قيما يدهمنى ، ولم أخل من نفثات كنت أسمعها دالة على سوء الاضمار ، ~~وانتهاز الفرصة فى الاساءة الىء عند الامكان والاقتدار ، فقلت ما افترض الله تعالى على ~~التغرير (ج) فوق هذا بنفسى ،والقام فم الردى عرضى ، واعتقدت الانتباذ إلى الأهواز ~~الى هىمن المملكة طرف وللديلم مجمع ، وأن أتخلى هناك عن جميع أنقالى من يهيمة وغلمة، ~~وأغير من حالى فى ملبسى ، وأعتكف فى مشهد ولا أزايلهحتى يقضى الله علىء أمره الذى ~~بريحنى من مرارة ما أتجرعه . ووافق عقد نيى على ذلك اتفاق حركة السلطان إلى الموضع ~~الذى كان نحوه توجفى (د) فقلت فتح من (ه) الله ونصر، فانى سائر فى الجملة ، ومتوجه في ~~الصحبة ، ثم إذا حصلت أقمت بمكاتى وعكفت على شأنى ، فجملت أخبط وأقوم وأقعد فى ~~الاعداد للمسير إعداد منقلع بجملته عن مستقر ولادته،وبول له ظهره ، فاستنظفت دارى من ~~قليلها وكثيرها ممايكون موجودا فى الدار، ورتبتمن يقوم ببيعها إذافارقتها ، وبينما انا سشدود ~~الرحل سائر بالقلب ، إذ أتتنى رقعة من الوزير مختومة ، فخفق قلى حين تناولتها وفضضت ~~ختمها ، فاذا هو ينهانى عن المصاحبة أشد النهى ، ويزجرنى أعظم الزجر ، ويقول إن السلطان ~~جد ممتعض من سصاحيتك ؛ فلم أدر بماذا أجيب ، وأى شىء أقول وتوجهت إلى مجلسه ~~بنفسى جوايا ms038 عن الرفعة وقلت : يا قوم ما تطليون من ضعيف مهين ، لا منعة له يتعزز ~~بها ، ولا يأوى إلى ركن شديد يستظهر بمكانه ، أما تأنفون أن تكونوا أوفرتم على قصده ~~أوقاتكم ، ووقفتكم على ذكره بالسوء هممكم ، من هو ؟ وأى شيء هو حتى تكون همة ~~السلطان أبدا عليه موفوفة وسريرته به سشغولة ؟ ولم يمنعونه عن النفوذ فى صوب ~~الرفاقة وسلوك الطريق مع السايلة ؛ دعوتى لأخرج فى شأنى . ققال : " هذا السلطان ليس ~~(1) في ا5: قفتحت الباب. (ب) فى دسقطت الواو.- (ج) فى د. الانتباذ . # رد) في اد: وجفي. (0) سقطت في النسختين . PageV00P043 # ============================================================ ~~السيرة الؤيدية ~~طيق سماع ذكرك ولا يؤثر قربك ومجاورنك ، وقد عرفت ما جرى عليك أولا وآخرا ~~وقصدت به باطنا وظاهرا ، وكان من الحق أن لا يستقر بك القرار بعده ، وتبغى لنفسك ~~كيفما كان سبيلا ونستصلح شأنا ، قلم يكن إعفاؤك عما كنت بعرضه إلا لما عرفت لا عن ~~رأفة بك (1) ورقة (ب) لك ، وإذ قد ثمت عن تدبير أمرك إلى هذه الغاية ، فلا وجه الآن ~~لمصاحبة ، ولا جسارة على الكلام لك والمخاطية" ولم أزده شفاعة إلا زادنى ردا ، وعن بلوغ ~~رضى يعدا ، فخرجت لايسا ملبس الخيية ، موطنا نفسى على مواقعة أعظم الخطة، إذ كان ~~الديلم عامة فى الصحبة سائرين ، وعندهم أننى فى الحملة ، فكذا كانت الموافقة يبننا ، ~~فمنعت عن النفوذ ، ويقيت فى البلد والمتولى لأسره من لو سقوء دمىلعسى أن كانيشربه ، ~~من يفضه لى وسوء رأيه فيء ، قأرقت ليلى كله اغتماما واقتكارا في مصائر أمري . # ولما أصبحتا أدلج القوم وبقيت مرتبكا فى الحيرة متبلبلا من الدهشة . فقلت لمن حولى : ~~"اطلبوا إلى صحبة لعلها تتوجه إلى "بساء - موضع على آريع مراحل من شيراز وأهلها سن ~~التصب على غاية ، سوى أن بها من الديلم جمعاكثيرا - لنسير فيها ، فجاعنى البشير يوجودها ~~واتفاقها ، فأرخى نفسى من يعض خناقها، وقمت متوجها إليها وجها واحدا ، وجلست هناك ~~اينى بها مشهدا مختصا بالشيعة وأهل الدعوة ، وما كانت تلك البقعة شهدت حجرا على ~~حجر وضع فيها هذه سبيله ، وقلت : يانفسى أنت مهما ms039 أمكن أكلك ماكولة ، وأى وقت ~~تيسر أخذلك مأخوذة فاشتغلى باشادة هذا البناء المورث ذكرا وأجرا ، وانتظرى مايكون ~~ولعله سيكون خيرا" فكنت شتوة بطوها موفور الليل والنهار على ذلك ، وكان الديلم ~~الكبراء يعمل الواحد سنهم بيله فيه ما لايعمله عدة من الععلة ، فقالت العامة . إن ~~هذا الرجل - يعنونى ساحر قد خر هؤلاه الجبابرة كما خر سليمان الحين . حتى تكامل ~~الكش الغرض ، ولما أقبل الصيف أقبل السلطان والعسكر بوجوههم إلى شيراز ، فقلت الآن ~~حصحص الحق ، الآن جاء البشر . فقلت لامعنى لغيبتى فى هذا الوقت إلا أن لكون فى ~~خط الدائرة فرجعت على علاق إليها . # وكنت أقضى الوقت بها خائفا مترقبا ، ولما يحدث من الأم سنتظرا ، فكان من ~~توفيق الله سبحانه الججميل أنى توجهت فى زسرة عدة من الأصدقاء من الديلم إلى استقبال ~~صديق منهم وارد من الأهواز ، وكان حضر أيضا من تدماء السلطان وخاصته واحد ~~فكنت فى رجوعنا إلى البلد أسايره وأبث (ج) إليه شكواى وأقول : إن الدولة ديلمية ، ~~(1) فى ك: لك .(ب) فى : سقطت .-(ج) فى ك: سقطت الواو. PageV00P044 # ============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~والسلطان ديلمى ، وندماؤه ديلم خلص ، والقيامة قائمة على خوفا ووجلا من حيث أن ~~الملكة كلها بالأسن محنوفة ، وبالعدل مكنوفة، فلو كنت فى ولاية محمود بن سبكتكين (1) لما ~~زادنى على هذا فان كان الشرائط الديلمية لاتكاد توجب عليكم معشر خاصته أن تحاموا ~~على من ظلمه (1) رقبة لله ، وقربة إلى أهل بيت رسوله صلى الله عليه وسلم ، أما يوجب ~~عليكم ما نتقلبون فيه من تعمته ان تتصحوا له ، وتنهوه عن ظلمى وننبهوه لما في ضمته ~~من المائم (ب) والشدائد استحفاظا لنعمته واستتيابا لدولته . وجعلت أطاوله فى هذا ~~المعنى وأطول وأعرض معه ، إذ أقبل ركاب من قبل (ج) السلطان يحث نحوه ويركض فى ~~طليه ويقول : إن الملك يدعوك . ورجع الركاب إلى حضرنه فسأله أين وجده ، ومع من ~~كان؟ فأخبره على ما بلغنى أنه كان توجه لاستقبال فلان الوارد وأنه رآه(د) يساير ~~فلاناعنان به ويساره ويطول محد، فلما حصل هناأء أخذ يعتب عليه من ms040 ~~مصاحبته لى ومسارته ، ويسال عما جري ينى وبينه ، فأورد من الحجملة ما أمكنته (5) ~~العبارة عنه فاستوعبه ، وحله جوابا إلى ، ونهاه أن يقصد داري به دون ان يستدعيي ~~الى يعض الصحارى فيسمعنيه هناك ، فاستدعانى فى اليوم الثانى وخرجت فقال : أيلغت ~~الملك رسالتك ، واستوعيها وذكر أنك تسعى بالفساد فى المملكة وتجتهد فى إيقاع الفتنة ، ~~وتجرى إلى عظائم ودواهى لاتغفر فيها زلة ولا تقال منها عثرة ، حتى لقد قيل عنك إنك ~~تريد البروز إلى المصلى لاقامة الصلاة والخطبة هناك ، ولوكنت سالكا طريق الصواب ~~ناكبا عن نهج الخطل ودواعى الاضطراب ، لشملتك العناية واكتنفتك الرعاية ، [ولكن ~~الافعال تحدث منك بضد مايرضى (و)! ، ونقيض مايحمد ويرتضى . # "فقلت فى الحجواب" إن هذا الأسر الذى أتولاه ما أنا أبدعته ، ولا فى أيامى أحدثته ، ~~فانه قديم تقضت عليه السنون ، واندرج فى سعرفته ومتاهدته الملوك ، ولو علم أنه يوقع. # (1) في د: منه من ظلمه . (بب) في د سقطت الواو. () في ك: عند. # (د) في ك : رأي . (ه) في ك : أمكته . # (و) فى ك . ولكن الأمثال تحدث منك غير ما يؤثر يضد ما يرضى . # (1) هو أبو القاسم محمود بن ناصر الدولة ابن منصور سبكتكين صاحب غزنة ( راجع ترجمته ~~في ابن خلكان ج * ص 84 طبع المطيعة اليمنية سنة 1310*). # ولعل عداء المؤيد نحمود بن سبكتكين إما يرجع إلى ما حدث سنة 403 * عند ما أرسل الحاكم ~~أبر الله الفاطمى كتابا إلى محمود يدعوه إلى طاعته ، فبعث محمود بالكتاب إلى الخليفة القادر العباسى ~~عدأن بصق عليه وخرقه . (راجع النجوم الزاعرة جء ص 232 وتاريخ مصر لابن ميسر) . PageV00P045 # ============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~سلكا أويحدث فسادا لما ناست عيون حولة ملولك بي بويه عن احالته وتغييره وقصر ياعه ~~و قص أظافره ، ولما كان أكثرهم يؤثره لنفسه دينا لقى الله تعالى به (1) ويتبرج بزينته ، ~~ولكن المقبحبن قبحوا الصورة بحضرة الملك ، ولو أنه استقصى الأمر لوجد قدماءه اكثرهم ~~بذلك دائنين ويشعاره منادين ، قأما ما انتهى إلى عالى مجلسه من اعتقادى كان البروز إلى ~~الصحراء بالصلاة والخطية فان ذلك ما ms041 جال فى خاطرى ولا هجس فى خلدى ، وإنى لأرجو ~~أن أكون أبلغ ما يجرى به القال من ذلك فى ظل دولته وبركة إيالته ، وسوى هذا فان ~~الملك تشأ فى سماع كلام المخالفين والطاعنين علينا ، وتلقن منهم كل شى مما يزيفتا فى ~~عينه، ، ويثقلنا على كريم قلبه ، وقد انتشر الذكر فى كونه من وفور الكمال والعقل ~~حيث يوجب عليه آن يسمع كلامنا ويصفى لحجتنا ، ممإن وضح له شيء 1 ننسب ~~اليه من الكفر والتعطيل ، كان وسيع العذر عند الله تعالى وعند نفسه فيما يقصدنا يه من ~~القتل والنفى ، فاعلا للشىفى وجوبه واستحقاقه ، والا وجب الاستحلال عما مضى وتلافى ~~ما سيق يالحسنى . * فنفذت هذه الرسالة وعاد الحواب دفغة ودفعتين بماكان يتهدا(ا) ~~كلما عاد من التحريش ، ويشتمل على الكلام اللطيف ، فعن لى أن أكتب رقعة أودعها ~~ما يجمع بينه (ب) وبين هله من كلام محق لا يتحاشى فى الله ولا يحابى ، وانهاه (ج) عن ~~الظلم الذى ضاق عن الصبر على مضضه إهابى ، فكتيتها وأصدرتها ، وهناك فضل معرفة ~~بالالفاط الججزلة والمعانى الرائقة ، قوقف عليها وقوف سعجب بها مستحسن لها ، وأصدرها ~~الى حضرة الوزير مقرونة برسالة فى استدعائى والتلطف بى والتسكين منى، ومخاطبى على ~~أن أقف فى الأمر الذى أمشيه حيث بلغث ، ولا أتجاوز به من حد الاسرار إلى ~~. (1) في ك :يهدا (وعلى اهامش) يقتطع ._ (ب) سقطت في ك . (ج) في د: انهي . # (1) تذكر كتب التاريخ أن البويهين كانوا من الشيمة وهنا يقول المؤيد إن أكثرهم كان على ~~مدهب القاطميي. # ويحدثنا صاحب النجوم الزاهرة أن العزيز بالله الفاطى كانه يراسل عضد الدولة البويهى ، ~~ومما جاءفى احدى رسائله إلى عضد الدولة. * فان رسولك وصل إلى حضرة أمير المؤسنين (أى العزيز) ~~ع الرسول المنقذ إليك فأدى ما تحمله من إخلاصك فى ولاء أمير المؤمنين ومودنك ؛ ومعرفتك بحق ~~امامته ، ومبتك لابانه الطائعين اهادين المهديين * . وكتب إليه عضد الدولة يعترف فيه بفضل ~~أهل البيت ، ويقر للعزيز أنه من أهل تلك النيعة الطاهرة وأنه فى طاعته . الغ (راجع النجوم ms042 ~~ح 4 ص124) . فهذا يؤيد قول المؤيد من دخول بعض البويهيين دعوة الفاطميين . PageV00P046 # ============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~الاظهار ، فاستدعانى واكرمنى ويذل الجميل لى (1) ، وقال لىما قدمت ذكره من القول ~~فاجبت : "يأنى قد أخرت هذا الأسر من حيث تظتونى قدمته ، ووضعته من حيث تحسبونى ~~رفعته ، والدليل على ذلك أن والدى كان فى هذا (ب) البلد متسما بهذا الاسم ، ~~سرتسما (ج) بهذا الرسم ، وكان له من المكنة واليد والقدرة ما كان يغنيه أن يطأ عتية ~~باب، أو يقاسى ذل حجاب ، وكان الوزير أبو غالب الواسطى الملقب(1) بفخر الملك ~~وزير الوزراء ، الذى كان ماكان باتساع مكنته واتبساط يده ، نازلا في هذه الدار التى تنزلها ، ~~فلم يعهد والدى قط داخلا إليه ولا مسلما عليه ، ووجد ذلك غير دفعة يزوره ليلا فى ~~بيته ويغشاه فى منزله ، وأنا طول الدهر على الأبواب طائف ، وعلى الزورات عاكف ، ~~فلو امكننى التعزز أكنت أختار التذلل* . وجرى فى مثل هذا كلام طويل وخرجت ~~ساكن القلب ، واثقا بحسن كفاية الرب سبحانه وتعالى . # وكان السلطان أزمع الخروج للتصيد عشية ذلك اليوم ، ولم يكن قد اكتحل بى قط ، ~~لأنى كنت ألزم الزاوية وأطلب العافية ، فلا أوثر أن ينثلم دينى او يسجد لغير الله ~~جبينى، وكانت صورتى فى التقاعد عن الخدمة تقبح زيادة تقييح ، وأنسب فيه إلىكلام ~~فظيع ، خحدثت نفسى بالتعرض لوكيه والنزول والدعاه ، ليرق قلبه ، وينزع من سوء ~~الراى همه ، فوققت في بعض الصحارى له ، ولما دنا نزلت وتخضعت ودعوت ، فسأل ~~عى، فقيل فلان ، فرسم أن يقدم مركوبى لأركبه ، فارتفعت ضجة الطرقين والركابية بين ~~يديه بذلك ، وقدم ل مركوي وركبت ، ووقفت مكانى أنتظر عودة الوزير من تشييع ~~ركايه ، فلما عاد ذكر أنه قال فيك خيرا ، وأثنى عليك حسنا ، واستخبرنى هل سكنت ~~بالغداة سنك ، وهل أديت رسالته إليك قال : فقلت نعم . # وغاب آياسا ثم رجع ، ولما كان يوم الرجوع لقيت (د) ركايه قدر فرسخين ، ونزلت ~~وخدست ودعوت ودخل اليلد ، ورسم للوزير تبرعا استحضارى إلى عالى مجلسه أى ~~وقت حضر ، ففعل ذلك ، وكنت أحضر، وسبب الاقتراب يعمر ms043 ، ثم رسم مناظرة عدة ~~ن المخالفين مكاتبة ، فتناويت ييننا ويينهم ابتداءات وأجوبة ، وكان يفف عليها ويميز ~~(1) سقطت في تسخه ك._- (ب) في د: يهذا .(ج) في ا: مترسما . # (د) في ك : تلقيت . # (1) هو ج بن على بن خلف أبو غالب الواسطى المتوف سنة سبع وأريعائة (المنتلم لاين الحجوزى ~~النجوم الزاهرة ج4 ص 257. ابن خلكان). PageV00P047 # ============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~بن الصحيح والسقيم منها ، وقد شرحت ما جرى بنى وبننهم ليقف عليه من تامل هذه ~~القصة ، فأعجب الملك بها وأنحل مته جميع ساكان سبق مته يسوء التعليم ، ولعن كل أفاك ~~أم ، والمناظرة ما قد أشرح بفصه ، وأورد على جليته ، وهو هذا: ~~مناظرة المويرمعالعلحاءفى مضرة أبى قالجا ~~سم الله الرحمن الرحيم ، أما بعد حمد الله ذى الطول والانعام والصلاة على ميدنا محمد ~~الصطفى ، وآله صفوة الانام ، فانه رأى من الموقف الأشرف الشاهى أيد الله جمال زمانه ~~وايد قواعد سلطانه ، استبراء كلام هبة الله بن موسى فى اعتقاده ، والترجيح بينه ويين قول ~~من يحكم يفساده ليعرف المحق منهما من المبطل والهادى من المضل ؛ فانتدب للسؤال واحد ~~كان وقع عليه سؤال من جهى وهو قول الله تعالى : "ألم تر أن الله يسجد له من ~~في السموات وين فى الأرض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب وكثير ~~من الناس وكثير حق عليه العذاب(1)" الآية ، وقلت إذا كانت هذه الأسباب التى هى جماد ~~وحيوانات لا تكليف عليها ساجدة لله نعالى من غير معلم، قلم صارت مفضولة والالسان ~~الذى لا يصح له السجود إلا يمعلم عليها فاضلا . فلم يورد فى الحيواب ولم يصدر ، وعدل ~~إلى هذا السؤال الذى نذكره : ما قول الشيخ فى ظواهر القرآن ؟ هل تقتضى معانى ~~لا يدل عليها اللفظ (1) ولغة العرب مما تحتاج أن نرجع إليه فيه ونتعلمه منه إذ لايفهمها ~~أحد إلا هو ومن هو على مذهبه وطريقته ؟ وإن كان لها هذه المعانى عنده فما الحجة عليه * ~~وسا الذي يدل عليه ؟ يبينه يستفاد منه ساجورا إن شاء الله تعالى بحوله (ب) وقوته . # (الحجواب) أقول ويالله التوفيق وعليه ms044 أتوكل إن للقرآن معانى سوى ما تتداوله ~~السن العامة مما يستنبطونه بحولهم وقوتهم من دون الرجعى فيه إلى أهل الاستنباط ممن قال ~~الله تعالى : "ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولى الأمر منهم لعلمه الذين يستتبطونه ~~منهم (2) " ، ونص الكتاب ناطق بأن للقرآن تأويلا بقول الله سبحانه : " وما يعلم ~~تأويله إلا الله والراسخون فى العلم (4)" ويقول تعالى : "ولنعلمه من تأويل الأحاديث (4)" ~~(1) في د : اللفظة. (ب) سقطت في نسخة ك. # (1) سورة الحمج 018/22- (2) سورة النساء 83/4 0- (3) سورة آل عمران 7/3. # (4) سورة يوسف 21/12. PageV00P048 # ============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~ويقول عز وجل : " بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ولما يأتهم تأويله (1)* . وقال النبي ~~صلى الله عليه وآله : " أنا صاحب التنزيل وعلى صاحب التأويل" . وعلم التأويل معناه ~~علم العاقبة ، وما يفضى الأسر إليه فى النهاية ، يدل على ذلك قوله تعالى : * ذلك خير ~~وأحسن تأويلا (2) * أى أحسن عاقبة ؛ والتأويل تفعيل من آل يؤول ، وهو الذى ~~يستجار به فى الشدة ويفزع إليه عشد عارض (1) النائبة ، فتأويل القرآن كذلك ، ~~موما يرج اليه عند عارى الشهة والحيرة ، الط بتضى التاومل ، والعل بصفيه م ~~ومعلوم لكلى ذي ماسة أن النى صلى الله عليه وسلم بعث فى حين استعلاء الألفاظ ~~العربية وتبرج أهلها بالفصاحة والجزالة ، وكان كلام خاصتهم مضمنا من الرموز والاشارات ~~مالا يتطاول نحوها عامتهم ، فأتى صلى الله عليه وسلم من جنس ما كان لهم فيه اليد والقهر ~~والغلبة ونحيا من ريه سبحانه ما أعجزهم باطته كما أعجزهم ظاهره ، قال الله سبحانه : ~~" قل لئن اجتمعت الانس والحن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان ~~ضهم لبعض ظهيرا (4)" فكان ظاهر القرآن معجزا لرسول الله ، وتحقيق معناه وتقسيره ~~معجزا لأهل بيته صلوات الله عليهم لا يدعيه سواهم إلا كاذب ، يؤكد ذلك قول النبى ~~صلى الله عليه وسلم : " إنى تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتى أهل بيتى وأنهما لن ~~يفترقا حتى يردا على الحوض* وقالصلى الله عليه وسلم : " تعلموا من عالم أهل بيى ~~أو ممن (ب) تعلم من عالم أهل ييتى تنجوا من ms045 الناره والحجج على ذلك كثيرة وهى كوضوح ~~الشمس واضحة ، لا يجليها عن (ج) سترها إلا تنسم رايحة الانصاف بالزام من لا يكاد ~~قرف بين نفسسه وبين الجماد ، بل يفضله عليها اذ كانت الحمادات عننه ساجدة لله تعالى ~~عن خير تعليم، وهو ساجد تعليما أن يخرج عن هذه العهدة ، ويوضح شرف الانسانية ~~او ينزع قلتسوته لستحقها من أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم . # اجواب الخصم على ما هو به) وجدت فى هذا الكلام تطويل ينقض بعضه بعضا، ~~وكاتبه هارب عن جواب ما سئل عته ، جانح إلى بسط الكلام فيما هو مائل إليه، غير ~~نصف فى العبارة والمعنى ، وذلك أن السؤال أولا وقع عن القرآن، هل له معان لاتقتضيها ~~الفاظه أم لا؟ وجواب هذا : نعم أو لا . قلم يجب بشى منهما ، بل كتب شيئا آخر فيه ~~(1) سقطت في د ._- (ب) في ك : ومن .-(ج) فيد:من . # (1) سورة يونس 39/10 0 - (3) سورة النساء9/4ه . (3) سورة الاسراء 88/17 . # السيره المؤبدبة PageV00P049 ~~============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~جقاء ، تعريضا لاتصريحا ، وجوابه سثله تعريضا،قولك: إن للقرآن معانى سوى مانداوله السن ~~العامة مما يستتبطونه بحولهم وقوتهم من دون الرجعى فيه إلى أهل الاستنياط ممن قال الله ~~سبحانه : "ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولى الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم (41، ~~لايخلو من وجهين : إما أن يريد بالعامة غير العلماء من أهل نحلتنا ، أهل الاسلام والحق ، ~~او يريد به مخالفيه من أهل الحجى والأدب والاعراب والقرآن وأخبار الرسول صلى الله ~~عليه وسلم ، قان أردت به غير العلماء فلا اعتداء بهذا الكلام إذ ليس هؤلاء معرقة ~~بالقرآن نفسه ، فكبيف يكون لهم سعرفة باستنباط الحق منه واستخراج ذلك بالتظر الصحيح ~~الذى مداره على أصول لم يعرفوها وقواعد لم يحكموها . اويريد به مخالقيه وهم الذين ~~احكموا مذاهب العرب وعادانهم ومجارى كلاسهم ، وعرفوا الفرق بين الحقيقة والمجاز ، ~~والتأويل الصحيح الذى يعضده لغاتهم وطبعهم ويدل على قوته كلاسهم وعبارتهم ، مثل ~~اين عباس رضى الله عنه الذى قال (1) له النبى صلى الله عليه وسلم بعد أن مسح وجهه : ~~"اللهم ms046 علمه الحكمة (ب) وتأويل القرآن" ولاشك أن دعوته مستجابة، ومثل الفقهاء (ج) والأئمة ~~مثل أبى حنيفة الذى استخرج من كتاب الله مائة ألف مسألة دونها فى كتبه ، وصار الناس ~~في اليلدان الكثيرة إلى مذهبه فيها ، ومثل الشافعى الذى ظهرت بركاته فى الدين حى ~~انتشر مذهبه واعتقده الخلق العظيم فى كثير من البلدان ، ومثل غيرهم سن آنمة ~~اهدى رضى (د) الله عن كافتهم ممن يطول ذكرهم ، فلون أردتهم بهذا الكلام فقد غلطت ~~ف قولك ، وألحشت وقبحت ، إذ هم وأمثالهم لا يستنبطون بآرانهم ، وإنما يستنبطون الأحكام ~~من القرآن بعد أن يشهد بصحة بعضه بعض ، ويقوى الشئ منه الشئ ، وأنا أذكر من ~~ا ستتباطهم الحسن شيئا تستفيده وتزين به حلقتك باطنا وإن أنكرته ظاهرا على عادة ~~مذهبك واستمرار طويتك : قال (5) الفقهاء رضى الله عنهم : إن أقل الحمل ستة آشهر ~~وإنما كان ذلك لأن الله تعالى قال : "وحمله وفصاله ثلاثون شهرا (2) . وقال فى آية أخرى ~~والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين لمن أراد أن يتم الرضاعة (4) . . فاذا كان ~~جموعها (و) ثلاثين شهرا ومدة الرضاع أربعة وعشرين شهرا بقى مدة الحمل ستة أشهر ~~فأى استنباط أحسن من هذا ، وأى استخراج أوضح وأصح منه . ونحن أولوا الأمر لأننا ~~(1) سقطت في ك._ (ب) فى د: الحكمات . (ج) فى د . فقهاء الانمة. # (رد) سقطت في د. -(5) في ب : فقال . (و) في ك : مجوعهما . # (1) سورة النساء83/4 0- (3) سورة الأحقاف 15/40 . - (3) سورة البقرة 233/2. PageV00P050 # ============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~العلماء والقدوة والفقهاه، والنظار فى دين الله تعالى ، والذابون عنه والناصرون له ، ~~والداسفون للباطل وحزبه ، والرادون على الزاثغين ، عصمنا الله تعالى من قول المبطلين ~~المفترين فى الدين الذين يجحدون الحق وينصرون الياطل . وإن كان الاشارة فى إبطال ~~الاستنباط إلى رد القياس واستعماله ، قالقياس الصحيح هو المعيار الصحيح الذى يميز به ~~الحق عن الباطل ، والصواب عن الضلال ، يدل عليه قوله تعالى : " فاعتبروا يا أولى ~~الأبصار(1) " . والاعتبار إلحاق الشى بنظيره ، ولايعلم أن الشئ نظير لغيره إلايمعنى يحصل ~~فيهما ، أو علة تجمعهما ، ومن أنكر الاعتبار والقياس فى الدين لم ms047 يكن من أهل الاجتهاد ، ~~ولايكون ما يشتغل به علما ، والذى يدل عليه من جهة الخبر أن رجلا سأل رسول الله ~~صلى الله عليه وسلم عن القبلة للصائم أنها تفطر أم لا ، فقال له (1) : " أرأيت لو تمضمضت ~~ماء فمججته أكان ذلك يفطرك " فقال الرجل . "لا* . فقال النى صلى الله عليه وسلم : ~~"فلا إذن" ، فشبه التى صلى الله عليه وسلم القبلة للصائم بالمضمضة من حيث أنه لم يسخل ~~خوفه تى مع الذكر ، وهذا يفهمه من له حاسة صحيحة ، وعقل وافر لا نافر . # م وجدت فى هذا الكلام تناقضا لأنه نفى استنباط الغير وأثبت لنفسه وأهل نحلته ~~استتباطا ، فان كان الاستنباط فاسدا قهلا هجره هو وقد قيل فى المثل : ~~لاتنه عن خلق وتأتى سثله عار عليك إذا فعلت عظيم ~~م هذا الكلام خارج عن (ب) الانصاف ونهج الصواب لأنى سالته () عن تصحيح ~~ما يدعيه من سعانى القرآن ، لايدل عليه اللفظ العربى ولا يقتضيه لخواه ، وهو يزعم أنه ~~يستتبط من القرآن معانى ، [زالاستنباط لايصح إلا بعد اعتبار معنى) (د) فى الشىء ~~المتصوص عليه قيرد عليه بذلك المعنى غيره مما لا ذكر له فى القرآن وهو القياس المحض ؛ ~~وهو لايقول بالقياس والاستنباط فلم ينقص كلامه بعضه ببعض ؟ وينسخ أوله يآخره؟ إنما ~~يناظر المرء مكاتبة ومشافهة إذا ضبط المناظرة ، فأما الذى لا يعرف ذلك لم يتعرض له ~~لأنه تفضحه شواهد الاختبار . فان زعم هذا القائل أنه من أولى الأمر لم يسلم له وقد ~~نى خلافا على خلاف هو أعظم ، وادعى لنفسه ما لايصلح له أبدا . وأما قولك ولص ~~(1) سقطت في 5. - (ب) في د: من : (ج) فيد: سألت . # (د) سقطت هذه الجملة من نسخةد. # (1) سورة الحشر 2/59. PageV00P051 # ============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~الكتاب(1) ناطق أن للقرآن تأويلا بقول الله تعالى : "وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون ~~ف العلم(1)" . قصحيح إلا أنه يحتاج أن يبين أن التأويل المشار إليه هو عارف به من ~~دوننا ، وعنه يؤخذ ولأجله يسار إليه ، فاننا تقول وقولتا الحق والصدق ، إنه معى ~~ونحن به عارقون ، وهم عنه ms048 عادلون ، يقولون فيه بشهواتهم ، ومرادهم حيث يحملون ~~قوله تعالى : "فيها أنهار من ماء غير آسن وانهار من لبن لم يتغير طعمه وأنهار من ~~مر لذة للشاربين وأنهار من عسل مصفى(3)" على قوم بأعياتهم وهل ذلك إلا شهوة ~~وقول معدول به عن الحق ، نعوذ يالله من القول فى القرآن بالشهوة . وقد روينا عن ~~النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال : "من فسر القرآن برأيه فليتبوأ مقعده فى النار* . # وأما تعلقك فى هذا الموضع بقوله تعالى : " ولنعلمه من تأويل الأحاديث (2)" . فهو ~~حمول على معرفة تعبير الرؤيا ، اجمعوا على ذلك ، وليس تأويلاتك من هذا الجتس ، ~~ولو كانت تأويلاتك تعبير الرؤيا (ب) على ما جاء فيه الآثار لكان مسلما لا نناقش ~~فيه ، فاعلم أنه لا تعلق لك بهذه الآية ، إذ لا حجة لك فيها بتة بتة . وأما تعلقك ~~ب قوله تعالى : " بل كذبوا يما لم يحيطوا بعلمه ولا يأتهم تأويله(4)" فهو حجة عليك ~~اذ تجرات على الله تعالى ، وحملت كلامه على مرادك ، وما زينه الشيطان فى عينك ~~بلا حجة ، وخالفت ظاهره ، وزدتم فى القرآن ونقصم ويدلتم على شهوانكم ، هداكم الله ~~لرشاد ودين الحق بمنه ولطفه . # وأما ما رويت عن النبى صلى الله عليه وسلم : "أنا صاحب التنزيل وعلى صاحب ~~التأويل" فمن أعجب الأمور! من روى هذا عن النبى أولا من الصحابة ومن أهل ~~البيت ، وأى شي إستاده ؟ وفى أى كتاب دون ؟ وفى اى مستد كتب؟ ومتى سمع ~~على أمير المؤسنين عليه السلام يروى هذا ؟ أو يذكر تأويلا لا يدل عليه لفظ العرب ؟ # ومتى سمع أحد من أولاده الطاهرين يروى هذا سا لا أصل له يوجه من الوجوه؟ فثبت ~~الغشاء ولك الفضل . # وأما كلامك فى تفسير التأويل فانى أسلمه لك تسلم جدل لأطرح لك طرحا وافرا ~~وتقوى ثم أبين لك نساد تعلقك به ؛ أحسب أن الأمرفى التفسير كا ذكرت لكن ~~(1) فى د: القران .- (ب) في ك . المنامات: ~~(1) سورة آل عران 7/3 . - (2) سورة ب15/4 0- (3) سورة يوسف 21/12. # (4) سورة يولس 39/10. PageV00P052 # ============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~من أين لك أنك ms049 إذا سلكت طريقتك ونهجت مذهبك واستمررت على عادنك كانت لك ~~العاقبة ، به نجوت ويلزومك اياه تخلصت ، بل يقول لك خالفك كل ما سلكته ضد ~~ما ومته ، وخلاف ما أردته ، فهل وجدت فى هذا الكلدم نفسك إلا قائلة بشهوانها ~~سائلة إلى سا وضعتها . # واما قولك اللفط يقتضى التأويل فكلا وسعاذ الله ، اللفظ العربى الذى يقتضى (1) ~~عندهم معى معلوما لا يحتاج معه إلى التأويل بل هو محمول على سعناه الحقيقى ، وقولك ~~والعقل يقتضيه فليس الأمر كما زعمت فان العقل لا يقتضى أن تحمل ألفاظ عريبة على معان لم ~~توضع لتلك الألفاظ ؛ يدلك على ذلك أن رجلالوأمر غلاما بأن يسقيه ماء فباع للآمر جارية ، ~~استجهل وأددب وعوقب ؛ وإن قال حملت قوله اسقنى ماء على تاويل صحيح وهو أنه أراد منى ~~بهذا اللفظ أن أبيع له جاريته (ب) لم يقبل مته ، ولم يسقط عنه التأديب واسترك عقله ، ~~ولايجوز أن يختلف فى هذا العفلاه ، فكيف تعضد دعواك بالعقل ولا يدل على محة قولك ~~هذا العقل الناقص فكيف العقل (ج) الكامل؟ وأما ماذكرت أن النبى صلى الله عليه وسلم ~~بعث في حين استعلاء الألفاظ العربية وتبرج أهلها بالفصاحة والحجزالة فنعم ؛ إلا أن ~~الفصاحة والجزالة ضد ما تطليه أنت وتدعو الناس إليه ، وأنا أضرب لكم مثلا ها هنا ، ~~وقد روى أن النبى صلى الله عليه وسلم ركب فرسا ، فقال وجدتها بحرا ، وهو كلام جزل ~~خل فصيح وجيز ، فترى أنه يجوز لقائل أن يقول إنما أراد بقوله : "وجدتها بحرا" معنى ~~سوى السير العظم والنفس القوية والطاعة لراكبها ، حتى أنه لو أراد إنسان أن يحمل ~~كلامه على غير هذا ما التفت إليه وعرج عليه . فاعرف الفصاحة من الشهوة ، والجبزالة ~~من الدعوة المحضة حتى لا تضل . # وأما قولك كان ظاهر القرآن ، معجزا لرسول الله صلى الله عليه وسلم وتحقيق ~~معتاه وتفسيره معجزا لأهل بيته ، لا يدعيه سواهم إلا كاذب ، فكلام طريف (د) ، قد ~~ادعيت أن لك استنباطا حقا ، إليك فيه يسار ، فلم يصح لك دعواك . ثم قلت ~~هذا الكلام الذى ms050 عظمت جنايته ، وذلك أن القرآن ظاهره وباطنه فكله معجز للنبى ~~صلى الله عليه وسلم وقولك باطنه وتقسيره معجز لأهل بيته صلوات الله عليهم كلام ~~غير مفهوم ففسره ،؛ ثم لا يصح هذا الكلام كله من أوله إلى آخره من حيث ~~ان أهل البيت ما فيهم من أولهم إلى آخرهم من يدعى لنفسه شيئا مما ذكرته ، بل ~~(1) في د: الذي عندهم يقتضي . (ب) في د : جارتيه . (ج) في د: العاقل . # (د) في ك : طريف لك . PageV00P053 # ============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~كلهم صاروا إلى كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، ولم يدعوا ~~تأويلا أنت القائل به ، ولا خالفوا الناس ولا أخفوا عنهم الدين دين الاسلام ، بل ~~علموهم فى الظاهر وأروهم بالمصير إليه ، فقد علمت أنك تحاول ما لا أصل له ، ~~ولا يرتضيه أهل البيت ، بل يسخطونه ويمقتون قائله ومعتقده . واما الخبر الذى رويته ~~عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال: "إنى تارك فيكم التقلين كتاب الله وعترتى أهل ~~يي * فصحيح وأنت عادل عنهم ناسب إليهم ما لا يعتقددونه ، نبطل ما قالوه واستعملوه ~~ف الدين ، تتفوه بذكرهم ، وتنقض عليهم دينهم عروة عروة . وفق الله بين قولك ~~وعملك ، وهداك إلى الرجوع إلى اعتقادهم وأقوالهم . وأما الكلام فيمن لا يفرق بين نفسه ~~وبين الجمادات فلم يجر بينى وبينك كلام فيه ، والاشتغال به من جهته عبث ، وقاء تيينت ~~ساد كل (1) جواب كلاسك شيئأ شيئا . وجملة القول أنه تدهكم (ب) (1) فى جواب ~~مسألتى ، وشغل المسألة بعبارات تشتمل على الهرب والدعوة وترك الانصاف ، وبدأ فيه ~~بالحيفاه ، وقد خاطبتك سرة بحرف الغيبة وأخرى بحرف المبهم إذ هذه عادة العرب العاربة، ~~وأنا سنتظر لحجواب المسألة والحواب عن (ج) هذه الأسئلة اللازمة ، والله أسأل أن يعصمنا ~~من (د) الزلل ويهدينا إلى صواب العمل وهو بلطقه يسع وجيب . # والموس ~~ا(الجواب) وصل الجواب بالاعتراض الذى أجل المسامع الشريفة للموقف الأشرف ~~الشاهنشاهى خلد الله سلكه عن أن يكون ما نضمنه من الهجو الوافر ، والسقط الكثير ~~جرى فيها ، فلم يأمر بالمقابلة عنه بالزجر والنكير . إذ ms051 كان ذلك من أشراط المناظرات ~~خارجا ، ولعادات المجارات في المسائل مبايتا ، ولقد كان التحفظ فى الامتناع عن ~~المشافهة بها عن مثله ، والتصون عن نظيره ، ولم أدر أنه يستفتح به ، وأرشق على ظهر ~~الغيب بسهامه . ومعلوم أن مستقرنا من قديم الدهر بشيراز هنه وان أحدا لم يمكنه أن ~~يدير بمثل هذا الحجفاء لسانا ، أو يصرف على هذه اللدغات المؤلمة بنانا ، ففى أى الأحكام ~~ان السانأ سئل عن مسألة فيصدر جوابها ما يظهر فيه لأهل بيت الرسالة عليهم السلام على ~~(1) سقطت في د. - (ب) في د: دهم .- (ج) في د: من . (د) في ك:عن . # (1) تدهكم أي اقتحم في أسر شديد . PageV00P054 # ============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~العامة فضلا ، ويوجب منهم إلى ما لديهم افتقارا ، فيجاب عنه يهذه الفواقر ، اليس مثل ~~ذلك إذا وقع إلى أقاصى البلاد وأهل الحق والنصفة مما يتبين منه موقع الاستطالة وتجاوز ~~حد العلم إلى الججهالة . # فأا نسب كلامى إلى التطويل فلا عجب مما أنا معرض له من صراح الظلم أن ~~الذى أكتب به في نوبتى فالخصم مكتفل بعرضه وممكن مما يزيده (1) فيه تزييفا ~~تهجينا ، كما أن الذى يكتبه (ب) هو قادر على ان يشبعه بما يريده تجميلا وتحسينتا ~~ولكن هذا المكتوب الذى نسبه إلى التطويل مقدارا إن ذرعه. أو شبره قائسا إلى ماكتبه ~~هو استبان أيهما أطول وذلك متعلق برأى العين لاغيره . # وأسا ما ادعى (ج) من التتاقض فى كلامى والهرب عن جواب ما سثلت عنه ونسبى إلى ~~الجنوح ليسط البكلام فيما أنا مائل إليه غير منصف فى العبارة والمعنى ، فباب الدعوى ~~مفتوح وكان حقيقا أن يعين على سا يناقض (د) من قولى ، والموقع الذى هربت منه . # وأما السؤال عن القرآن هل له معان لايقتضيها ألفاظه وكون استحقاقه من الجواب ~~ان أقول نعم أو لا ، فانى كنت وجدت السؤال مختلا لا قاعدة له فتجانبت (ه) عن ~~الرد فى وجهه والمناقشة فى أصله وآثرت أن أوطىء (و) له وأصرف نحوه جوابأ قريب المأخذ ~~من فهمه ، ففعلت ذلك ، ولو صادف إنصافا لكان كافيا فى ms052 الايضاح . فأما ما أقول ~~الآن فان للقرآن الفاظا مقدرة على (ز) معان ملائمة لها فلن يوصل إلى المعانى إلا منها : ~~ومثال ذلك كالأرواح والأجساد ، فاللفظ إذا تخلى عن معتاه كان كالميتة التى لا منفعة(ح) ~~بها ، والمعانى لاتلفى مجردة عن الألفاظ كما لا تلفى الأرواح مجردة عن الصور معتبرا ~~ف ذلك خلقة الله سبحانه إذ يقول : "سنريهم آياتنا فى الآفاق وفى أنفسهم حتى يتبين ~~هم أنه الحق (1)، وأسا ما ذكرته فى شأن القرآن فان له معانى يستنبطها أولوا الأمر ~~لا متخطى للعامة إليها ولا مرتقى نحوها ، وتقسيمك الأمر فيما كنيت عنه من ذكر ~~العامة قسمين أحدهما تفاريق الناس ممن لايستنبط(ط) فى شى من العلوم ، وقولك إنهم ~~ان كانوا هم الذين عنيت فمعلوم أنهم ليسوا بأهل التفسير والمعنى فذلك مسلم . وقولك ~~والآخر الذين هم المحكمون أصول العربية والمفرقون بين المجاز والحقيقة من المخالفين ، فا ~~(1) ف د: بريله . _- (ب) سقطت في ك._ (ج) سقطت في د. (د) في ك يتتافض . # (5) في د: فتجافيت . - (و) في د : اتوطا. - (ز) في ك : إلى . - (ح) فى ك : منتفع . # (ط) في د : يستنبطون . # (1) سورة فصلت 53/41. PageV00P055 # ============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~كنت اكنى عن مخالفى بمن يفرق بين المجاز ، والحقيقة إذ لو كان هذا النعت به لائقا لم ~~يكن مخالفا ، وسوقك هذا الخطاب إلى ابن عباس رضى اللهعنه إلى من نزهه الله عن ~~التقيصية فى دينه ، ومن دعته وثاقة اعتقاده وجزالة علمه ومصادفة دعوة رسول الته صلى النه ~~عليه وسلم الاجاية فيه إلى الاعتراف بفضل على عليه السلام بقوله : "ما رأيت علمى فى ~~علم على عليه السلام إلا كقطرة فى المثعنجر(1)" قأقول حاشا لله ما علمنا عليه من سوء ، ~~الا أن ههنا نكتة قلتها ثم لم تف بشرطها واتقلب عليك البيت الذى تمثلث به : ~~لاتنه عن خلق وتأتى مثله عار عليك إذا قعلت عظيم ~~ما معنى دعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم لابن عباس رضى الله عنه " اللهم علمه ~~الحكمة وتأويل القرآن" ولثن كان تأويل القرآن متعلقا بالاقصاح فى ms053 لغة العرب قابن عباس ~~لايرد عن قدم صدق فيد ، ودعوة النى صلى الله عليه وسلم له إذن فضل ، فهذا هو الذى ~~ادعوك إليه والله تعالى أنطقك بالحق فيه . # وأما جمعك بين ابن عباس رضى الته عنه وبين أبى حنيفة والشافعى فى التمثيل والقياس ~~فبئي والله القياس ، حى لقد زيفت ما مدحت به ابن عباس حين جعلته واياهما في قرن ، ~~ومعروف محل اين عباس من قربى رسول الله صلى الله عليه وسلم ومكانه من الاسلام ~~موقعه من العلم وكناية النبى صلى الله عليه وسلم عنه (1) "بريانى الأمة" فهلا رعيت ~~فيه شيئأ من هذه العصم حين سويت بينه وبينهما ، ثم إذا كثيت عنهما باسم الامامة ~~وجردت ابن عباس من هله الفضيلة ولم ترقب أن الامامة إلى اليوم بزعمكم فى ولده ، ~~والقوم الذين عنيتهم هم المتوسمون بالعلم من أهل الرأى والقياس الذين يقولون القول ~~بالغداة (ب) ثم يرجعون عنه بالعشى ، ومن قد رجعوا فى آخر أعمارهم عن سائر ~~ما قالوه فى أولها ، فالعقل يوجب أنهم لو عاشوا زيادة على ما عاشوا لرجعوا عن ~~كثير مما عليه اتقرضوا وماتوا ، وقد قال الصادق جعفر بن د عليه السلام يوما ~~أب حنيفة : يا نعمان ما الذى تعتمد(ج) عليه فيما لم تجد فيه نصا من كتاب الله ولاخبرا ~~من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : أقيسه برأى . قال الصادق : إن أول من ~~قاس إبليس حين رأى أن عنصرالنار أشرف من عنصر الطين فخلده الله تعالى فى العذاب ~~(1) سقطت في د.- (ب) فى د: فى الفداة فرجمون . (ج) في د: نعتمله . # (1) المثعنجر وسطالبحر. PageV00P056 # ============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~المهين . يا نعان أيهما أفضل الصلاة أم الصوم ؟ فقال : الصلاة . فقال : إن الله تعالى ~~اسر الحائض أن تقضى الصوم ولاتقضى الصلاة ، ولو كان القياس مطردا لكان القضاء فى ~~الصلاة ! وأيهما أطهر المنى أم البول ؟ قال : المنى . ققال الصادق : إن الله تعالى أوجب ~~في المنى القسل وفى البول الوضوء ولو كان بالقياس لكان الغسل فى البول(1) وايهما ~~أعظم عند الله الزنى أم قتل النفس ms054 ؟ قال : قتل النفس . قال : فان الله تعالى أوجب فى ~~القتل شاهدين وفى الزنى أربعة ولو كان بالقياس لكان (ب) الأربعة فى القتل !. قال : ~~فأيهما أضعف المرأة أم الرجل ؟ قال : المرأة . قال : فلم مجعل لها سهم وللرجل سهمان؟ # فلو كان بالقياس كان السهمان للمرأة ! فاتق الله يا نعمان ولا تقس فاننا نقف غدا (ج) ~~بين يدى الله تعالى فيسالنا عن قولنا ، ويسألكم عن قولكم ، فنقول نحن : قلنا ما قال الله ~~تعالى ورسوله ، وتقول أنت وأصحايك رأينا وقسنا فيقعل الله بنا وبكم ما يشاء . # وأما الفائدة التى سقتها إلى وامتننت بها علىء لأزين بها حلقتى فيما يتعلق بقوله ~~سيحانه . "وحله وفصاله ثلاثون شهرا(1)" مما ذكرت آنه من استنباط أنمتك ، قابعث ~~ثقة لك لنريه أنها(د) مسطرة عندنا فى كتاب يسمى "دعائم الاسلام(4) والرواية ~~صادرة عن على عليه السلام دون من ذكرت طنزك(2) ونبزك مما يتعين الصبر ~~عليه . وأما قولك إننا نحن أولوا الأمر ، لأنتا العلماء والقدوة والفقهاء، والنظار فى ~~دين الله تعالى ، والذايون عنه والناصرون له ، والدامغون للباطل وحزيه والرادون ~~(1) في د: قال وايهما . _ (ب) في د: لسكانت. (ج) سقطت فيك. # (د) في د: اياها. # (1) سورة الأحقاف 15/46. # (2) كتاب *دعانم الاسلام* للقاضى أبى حنيفة النعان بن أب عيد التهد ين منصور بن أحمد ~~اين حيون النتيمى ، والاسماعيلية لا يكتونه بأبى حنيفسة غوف الالتياس بالامام ابي حنيفة النعان ~~صاحب المذهب المعروف ، بل يشير أتباع المذعب إليه بسيدنا القاضى النعان والقاضى الأجل ~~وتوفي النعان سنة 363 * في خلافة المعز لدين الله الفاطمى يعد ان خدم الهدى ، مم خدم القائح ~~والمنصورثم المعز وكتابه دعائم الاسلام فى ذكر الحلال والحرام والقضايا والأحكام فى جزاين الأول ~~يبحث فى العبادات وأوله باب الايمان والثانى يبحث عن المعاملات ، والمقول إن المعز هو الذى امر ~~النعان بتاليف هذا الكتاببه لما وجد اختلاقا شديدا بين الدعاة فى الققه فأصبح هذا الكتاب اكبر ~~مصدر فى فقه الفاطميين وعليه يعمتد الاسماعيلية إلى الآن . (راجع ماكتبناه فى التقدمة لكتاب الهمة ~~ف آداب أتباع الأنمة) ms055 . # (3) الطنز السخرية والنبز بالفتح قالسكون اللمز. PageV00P057 # ============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~على الزائفين ، فقد عرفت ذلك ولقد حقق فى نفسى صدق قولك بكونك من أولى الأسر ~~تسلطك هذا وتنشطك (1) فى استماع السوء ، وضراونك على ثلب الناس والنقيصة ~~فيهم ، وحجتك فى هذا المعنى قوية والمسالة لك مسلمة ، بعد أن كان مأثورا عن ~~الصادق عليه السلام أنه سثل عن قول الله تعالى : "يا ليها الذين آمنوا أطيعوا الله ~~وأطيعوا الرسول وأولى الأمر منكم(1)، ققال : إيانا عنى به ونحن أولوا الأمر وطاعتنا ~~فروضة . وإنتما هذه ثلاث طاعات خارجتخرج الاطلاق والعموم ،ولم تتعقب واحدة منها بتقييد ~~ولا خصوص ، فطاعة الله سبحانه عامة لججميع الخلائق وكثلها طاعة الرسول صلى الله عليه ~~وسلم ، وينبغى أن تكون طاعة أولى الأمر مثلهما عامة وعلى مثالهما (ب) جارية . ثم إن طاعة ~~اله ممتنعة إلا بطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم ، وكمثلها تمتنع طاعة الرسول إلا بطاعة ~~الايمة سن ذريته (عليهم السلام) ليكون الجميع على نسق واحد جاريا وبعضه لبعض ~~سوازيا ، وإن كلن ينوعلى من الحسن والحسين ، وزين العايدين ، والباقر، والصادق ، ومن ~~سلوا (عليهم السلام) قد نزعوا عن هذه الفضيلة ، وسقط فى طاعتهم ما أكد الله من ~~الفريضة ، فلان يكون شاهنشاه المعظم حرس الله ملكه متوجأ بتاجها متبرجا (ج) بزينتها ~~خيرا من أن تكون أيها الشيخ المترشح لها والمتوسم بها ، فبالله لاتنافسه فى ذلك . # واسا قولك إتى نفيت الاستنباط مم أوجبت لنفسى مشله ، فمتى قلت ذلك وادعيته ؟ # لم أدعيه إلا لأهله الذين أوجب الله هم أن يستنبطوا انتزاعا من القرآن على مثال(د) ~~ركيب الأنفس وتقدير الآفاق ، حتى إذا اعتبرت المسألة من منتزعاتهم وجدت السموات ~~والأرض بها شاهدة ،ولفضائلها مؤكدة ، فان كانت منتزعات أبى حنيفة التى هى مائة ألف ~~سسألة على هذه الصيغة فى شهادة التركيب لها لم يكن عليها سزيد ، وإن كانت مؤسسة ~~على شفا جرف الشبهة ، إذن ليس هو من رجال الاستنباط والانتزاع . # واما ساكررته من ذكر سؤالك عن تصحيح ما أدعيه من سعانى القرآن لايدل عليها اللفظ ~~العربى وإفضاؤاك إلى التكرمات ms056 التي كلامك مشحون منها ، مما يصدر من مثلك مثلها ، فقد ~~عرقته وودت أن لايعرى فصل واحد منها ، وليس يكاد يتفق والقول فى جواب السؤال ؛ انى ~~اسألك هل كان فى معتادات العرب الصلاة التى هى القيام والركوع والسجود؟ وهل ~~عرفوا فيها إلا السابق والمصلى ؟ فلو وكل الأعرابى إلى استدراج ذلك بفطتته أكان يجد من ~~(1) في د : تبسطك._ (ب) في د: مثالها. _ (ج) في د: متبهرجا . (د) ستطت فيك. # (1) سورة النساه9/4ه . PageV00P058 # ============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~فصاحته فى معرفة الصلاة ردء1؟ أم هل عرفوا فى الصوم غير الوقوف؟ فلو خلى بننهم ~~وبين فصاحتهم أكانوا يبلغون فيه غرضا مؤديا ! أم هل عرفوا من الزكاة غير الزيادة ~~فهل كانوا يبلغون بأحلامهم لو تركوا فيها غرضا؟ وكذلك السنة والشريعة والنى ~~والامام . ثم أن الله تعالى يقول : "إنما المشركون نجس(1)* من أين يتمعنى للفصيح ~~من الأعراب هذا القول ؟ أليس مأثورا عن النى صلى الله عليه وسلم : مإياكم وخضراء ~~الدمن * أين هذا مما يبلغه فطنة العرب أنه المرأة الحسناء في منبت السوء . أليس الله تعالى ~~قول : "أنزل من السماء ماء فسالت أودية بقدرها فاحتمل السيل زبدا رابيا (2)" فشيه ~~الماء بالوحى، وما خص به الأنبياء عليهم السلام . اليس النبى يقول : "ضرب الله مثلا ~~صراطا مستقيما وعلى جانى الصراط سور وعلى السور آبواب مفتحة عليها ستور مرخاة ، ~~وعلى جانى الصراط داع يدعو ان ادخلوا الجنة ولا تعرجوا * فشبه ذلك بالاسلام ~~وبجدود الله ومحارم الله تعالى . وامثال ذلك كثيرة مع الانصاف يجزى عشرها . # وأما قول الله تعالى : "وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون فى العلم (4)" مما احتججت (1) به ~~ف وجوب تأويل الكتاب واثباتك إياه بعد أن سودت الطوامير فى دفعه وإنكاره ~~والمطالبة باثباته ووافق (ب) الأسر فيه على الخلاف هل هو فى أيدينا أم فى أيديكم ، فقد ~~عرفته ، والحمد لله الذى ردك إلى الواجب وأقضى يك بعد الجحود إلى الاقرار ، وقولك ~~انكم - تعنينا به - عنه عادلون ويشهواتكم قائلون ، فأنت في حل . ونسبك إلينا أننا نحمل ~~عني قوله : " أنهار من ساه غير آسن ms057 (4) . وغير ذلك على انهم قوم بأعياتهم فقد وجدتك ~~ف سعرفة مذهب مخالفك غير ماهر ، وقييح بك(ج) القطع على مالا تعرفه . # وأما تقسيمك الآية : "ولنعلمه من تأويل الأحاديث(5) " على أنه الرؤيافقد أثبتتالآن ~~التاويل ولاجحود بعد اقرار ، ولوثبت على آية واحدة وتكلمت عليها لتبين لكل منأ مقداوه ، ~~ولكنك تقتصر على السسب والثلب والقصص والحكايات ، . وما يضيع الوقت فيما يصرف ~~إلى كتب جوابه ، وأما ما استدللت به من قول الله تعالى : "يل كذيوا بمالم يحيطوا ~~بعلمه ولما يأتهم تأويله (6)" وما سردته فى جوابه من الشتيمة المستمرة المطردة أنك فعلت ~~(1) في د: احتجبت وفى له : احتجت ._ (ب) في د. وأوقف 0() فى اء : لك. # (1) سورة التوبة 28/9 . -(2) سورة الرعد17/13 . - (3) سورة آل عمران 3/ . # (4) سورة 4 015/47 (5) سورة يوسف 021/12 - (6) سورة يونس39/10. PageV00P059 # ============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~وصنعت وزين الشيطان فى عينك ، فلا ادرى من إين حصلت لك هذه الحجج القاطعة ~~والبراهين اللامعة . وأما إنكارك أن التبى صلى الله عليه وسلم قال في على : ~~"إنك صاحب التأويل* . فانكره ولا شىء عليك ، ولئن انكرت أن علها صاحبه فلقد ~~أوردت الآن (1) أن ها هنا تأويلا ، فمن صاحبه؟ أفدنا مأجورا . قلئن كنت وأبناء جنسك ~~أصحايه على سنتكم فى الدعوى أنكم أولوا الأسر فاعلمنا ذلك . وأما ما رددته علىء من ~~القول فى كون التأويل علم العاقبة الذى يه ينجى فاننى لا أنكر على مخالفى إذ قال إن ~~الذى نتمسك به هو ضد ذلك ما ينجى يه ، فقد سبق القول إن الذى يتمسك به للنجاة ~~ويتحقق أنه علم العاقبة ما كان شاهدا بصحته الآفاق والأنفس ، أو لا يكفى من البيان ~~ما تشهد به الأيدى والأرجل كما قال الله عز وجل: "يوم تشهد عليهم السنهم وأيديهم ~~وأرجلهم بما كانوا يعملون (1)". فما بعدقيام هذه الشهادات فى معارف علم العقى بشى ~~وماذا بعد الحق إلا الضلال . وأما قولك إن اللفظ العربى لا يقتضى تأويلا فانه ممول ~~على معناه المقصود (ب) منذ تقدم الذكر فى حديث الصلاة والزكاة ونجاسة الشرك ~~وما يجرى هذا المجرى ، وأنه لو خلى بين ms058 العرب وبين ذلك كله فلم يكشف هم فيه الغطاء ~~ولكان الحبهل يغشاهم والوقوف دون الغرض فيه قصراهم . وأما سمثيلك فيه بمن أسر غلامه ~~انن يستيه ماء فباع جاريته فما أحسنه من مثل ، هلا تمثلت يقول النى صلى الله عليه وسلم: ~~هلا ينقص مال من صدقة يل يزيده . وهلا اعتبرت المائتين إذا أخذت منها خمسة ~~بزيد (ج) ذلك أم ينقص وهل ذلك شيء إذا اعتبره أعرابى (د) بفصاحته استبان له وجه ~~الغرض * وهلا اعثبرت (ه) قوله سبحانه " ولا تحسبن الذين قتلوا فى سبيل الله أمواتا ~~بل أحياء عند ربهم يرزقون فرحين (1) ومن تتصرف هذه الاشارات إليه القى فى التراب ~~مفرقا بين رأسد وجسده وهو تصب عينيك تراه ميتا مطروحا فكيف تعله حيا مرزوقا، ~~وكيف تقول إنه عند ربه وهو عندك يأسوء حاله . أين يجوم (و) الأعراب حول هذا؟ # ويأى مثابة هو من مبلغ فهمه . وهلا اعتبرت قوله سبحانه أيضا: * يا أيها الذين آمنوا ~~استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لا يحييكم (3) " فكنى عن الأحياء بالأسوات ها هنا وعن ~~الاموات بالأحياء هناك ، فما تصنع العرب ها هنا؟ على أن الخلاف معك زال ~~(1) سقطت في د._ (ب) في د: المتصور.(ج) في دو انه يزيد . # رد) في د: الاعراب . - () في د: اعتبرت فى قوله . (و) في د :يحول . # (1) سورة النور24/24 0- (2) سورة آل عمران 199/3. - (3) الانقال 24/8. PageV00P060 # ============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~ف أثبات التأويل فقد ردك الله فيه إلى الواجب فأقررت بليوته بعد ما أمعنت فى دفعه ~~وإنكاره . وأسا تهجينك لقولى إن سعنى القرآن معجزة لأهل بيت رسول الله صلى الله ~~عليه وسلم لا يملك مفاتيح أقفاله غيرهم ولا يدعى قدم الصدق فيه سواهم ، فيا سيحان الله ~~يجوز لك أن تدعى أنك من أولى الأسر وتنكر أن يكون بنو على أهل البيت الذين ~~اذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا أهلا لهذه الفضيلة ؟ ما أظلمك لمحمد صلى الله ~~عليه وسلم فى أهل بيته ، فتفضل وسقهم فى هذه المزية مساق نفسك وسو (1) بينهم وبين ~~ابناه جنسك ، ما هذا الاتكار العظيم والامتعاض ms059 الكثير . وأما قولك إنى مخالف لأهل ~~البيت وفاعل وصانع جميع ذلك معتاد من يراء وفضلك ، وفى كل ساعة يتجدد لدى عرفك ~~وإحسانك ، وقولك إنهم ماخالفوا الناس ولا كاتموهم دينهم فالله تعالى بايع وعاهد وبه أسر ~~فاعتبر القرآن تجد موجيات العهد فيه والبيعة كثيرا " وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم ~~ومنك وسن نوح وابراهيم وسوسي وعيسي ابن مريم وأخذنا منهم ميثاقا غليظا (1) " والله تعالى ~~سم ما خلق قسمين : ظاهراجليا كالدنيا وكاجسادنا ، وباطنا خفيا كالآخرة وأرواحنا ، فسله ~~لم فعل كذلك ! وسل النبى صلى الله عليه وسلم لم قسم شريعته هذا التقسيم؟ فان ~~خصومتك فى ذلك كله معهما وعندك انك إذا قرأت " بسم الله الرحن الرحيم" فقد قتلته ~~علما، وأحطت بما فيه خبرا ولو لم تشتغل بهذه الترهات ، وكنت تدع رجلك على سعنى آية ~~حق كنا نتكلم فيها ، لعرفت هل يصح لك فيها معلوم أم لا . وإن شئت جعلتا يسم الله ~~الرحمن الرحيم قاعدة الكلام ، فأورد ما تعرفه فيه (ب) لتخاطب عليه . وهبك تتصور ~~فى نفسك أنك بقدر بضاعتك فى العربية ذلت قطوف معانى القرآن لك ، فصرت من أولى الأمر ~~الفترضى الطاعة ما الذى عرفته فى "كهيعص (2)، و " حمعسق (4)" وأشباههما أما تعلم ~~ان ذلك ليس بعبث ، وأنه يحتاج إلى معنى محقق قان كان ذلك مما لا يعرف سعناه يوجه ~~ففهل كان إيراده إلا عبثا يجب أن ترجع إلى معهود نفسك ولا تمد رجلك فوق قدرك ~~وتكف عنان سبك وثلبك فانه أولى . وأما الكلام فيمن لا يفرق بين نفسه وبيين الجماد ~~وقولك إنه ما دار بنى ويينك خطب فيه ، فكان سهمى فى ذلك تجاوزك ، وما نال منك ~~نيله من غيرك أو كأنك (ج) اهتديت قيه لما ضل عنه سواك ، ولو كانت تصفة لما عكستم ~~المسألة على ، وأنتم فيما تقدم من سؤالى مأخوذون بالنواصى والاقدام . جعلنا الله ممن يعرفون ~~(1) ف د: وشد . - (ب) سقطت في ك.- (ج) في ك . وكانه . # (1) سورة الأحزاب 7/33 . - (2) سورة مرج 01/19- (3) سورة الشوري 1/42. PageV00P061 # ============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~مقادير نفوسهم فما هلك امرىء عرف قدره ms060 ، والسلام والحمد لله رب العالمين وصلوانه على النبى ~~المصطفى عمد وعترنه الطاهرين وحسينا الله ونعم الوكيل . # مناظرة الفراساني ~~جواب الخراسانى عما سثل عنه سن معتى قول الله عز وجل : "ألم تر أن الله يسجد له ~~من فى السموات وبن فى الأرض والشمس والقمر والنجوم والحيبال والشجر والدواب ~~وكثير من الناس وكثير حق عليه العذاب(1)" والغرض فى السؤال أن يفرق بين الناس ~~وبينها اذا كان السجود يعم الكافة : ~~" بسم الله الرحمن الرحيم * قال الله تعالى فى صفة التى صلى الله عليه وسلم : ~~"ما ضل صاحبكم وما غوى . وما ينطق عن اهوى إن هو إلا وحى يوحى . علمه شديد ~~القوى(2) " أعلمنا أنه لا يتكلم إلا عن وحى ، وقال تبارك وتعالى "وما آتاكم الرسول فخذوه ~~وما نهاكم عنه قانتهوا(2)" أمرناتبارك وتعالى بأن نتتهى عما ينهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم ~~وقال تعالى فى سورة النساء : * من يطع الرسول فقد أطاع الله(4)" وقرن طاعته بطاعته إذ ~~كان لايأمر العباد إلا بالحق ، كذلك كان لاينهى الاعن ما يجب الانتهاء عنه ، فيلزم كل ~~مسلم أن لا يتعدى حدود الله تعالى ، فقد قال الله تعالى عز من قائل : " وسن يعص الله ~~ورسوله ويتعد حدوده يدخله نارا خالدا فيها وله عذاب مهين (5)" وقد قال تعالى: ~~يا أيها الذين آمتوا اتقوا الله وابتغوا إليه الوسيلة (6)" وابتغاه الوسيلة متابعة الرسول ~~صلى الله عليه وسلم عند أكثر المفسرين ، فعلينا أن نتبع سنته ونسلك طريقته ، وننتهىعما نهانا ~~عنه . قال صلى الله عليه وسلم : "من فسر القرآن برأيه قليتبوأ مقعده من النار ومن كذب ~~على متعمدا فليتبوا مقعده من النار " وحدثنا بهذا الحديث القاضى أبو حامد بن أحمد بن أبى ~~اسحق (1) الاينورذى قال : أخبرنا الشيخ أبو بكر هد بن غلينمه (ب) قال أخبرتا ~~أئو بكر الشافعى قال حدثنا م ين سليمان الحرث الواسطى : قال حدثنا أبو نعيم الفضل ~~(1) فى نسخة ك : ابو حامد أحد بن أبى احمد بن اسحق الأبيوزدى . # (رب) في تسخة د : أبو بكر ممد بن احمد بن على خان ms061 . # (1) سورة الحج 018/22 - (2) سورة النجم 2/53 و3 و4 وه. # (3) سورة الحشر 07/59- (4) سورة التساء80/4. # (5) سورة القساء14/4 0 - (6) سورة المائدة 35/5 . PageV00P062 # ============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~ابن دكين (1) قال : حدثنا عيسى بن طهمان (ب) الحشمىقال : سمعت أنس بن مالك يقول: ~~قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "من فسر القرآن برأيه فليتبوأ مقعده من النار ومن ~~كذب على متعمدا فليتبوا مقعده من النار(1)" . وفى تفسير النقاش عنسعيد بن جبير عن ~~اين عياس عن النى صلى الله عليه وسلم أنه قال : "اتقوا الحديث إلا ما علمتم فانه من ~~كذب على متعمدا فليتبوا مقعده من النار ، ومن كذب فى القرآن بغير علم فليتبوا مقعده ~~من الناره . وعن أبى صالح عن ابن عباس قال : "من فسر القرآن بالرأى فأصاب لم يؤجر ~~وإن أخطأ دخل النار(2) * وفيه عن سعيد بن جبير عن ابن عمر قال : قال رسول الله ~~صلى الله عليه وسلم : دمن فسر القرآن برأيه قأصاب كتبت (ج) عليه خطيئة لو قسمت ~~بين العباد لوسعتهم ، فان أخطأ فليتبوا مقعده من النار" . وعن الحسن غن ابى هريرة عن ~~النبى صلى الله عليه وسلم قال : "من فسر القرآن غلى رأيه فأصاب لم يؤجر وإن أخطا ~~حا الله الثور عن قليه * وهذا خبر مشهور لا طعن عليه رواء الثقات غن النى صلى الله ~~عليه وسلم سثل أبو بكر وعمر عن قوله تعالى " وفاكهة وأبا (2)" فقالا لا علم لنا ~~اى سماء تظلنا وأى أرض تقلنا إذا قلنا فى كتاب الله تعالى بما لا نعلم (4)ه وعن مسروق ~~قال : قال على بن أبى طالب عليه السلام وابردها على الكبد إذا سئل عما لا يعلم ~~أن يقال الله أعلم . ثم قال على عليه السلام : أيء أرض تسعنى وأيه سماء تظلنى إذا ~~قلت على الله ورسوله ما لا أعلم * . ثم قال على عليه السلام :كلام العرب كالميزان الذى ~~يعرف به الزيادة والنقصان ،وهو أعذب من الماء وأرق من الهواء، إن فسرته بذانه استصعب ~~(1) فى ك ود : بو انعيم الفضل بن زكريا والتصحيح عن تهذيب الهذيب ms062 جم ص 270. # (ب) في ك:طها.(ج) ككتب . # (1) رواية الترمذى عن اين عباس عن النبى قال : اتقوا الحديث على إلا ما علمتم فمن كذب على ~~متعمدا فليتبوا مقعده من النار ومن قال فى القرآن يرأيه قليتبوا مقعده من الثار. # (2) في مسند ابي داود عن جندب قال قال رسول الله صلى الله عليسه وسلم : * من قال فى القرآن ~~برايه فاصاب فقد أخطأه . وزاد رزين "وسن قال برايه قأخطا فقد كفره . وقيل إنه حديث غريب . # تفسير القرطبىج1 ص 32] ~~(3) سورة عبس 31/80. # (4) عن اين اب مليكه قال : سئل أبو يكر الصديق رضى الله عنه فى تفسير حرف من القرآن ققال : ~~اي سماء تظلني وأي أرض تقلني واين اذهب وكيف أصنع إذا قلت فى حرف من كتاب الله بغير ~~ما اراد تبارك وتعالى" [تفسير القرطبيج1 ص 34). PageV00P063 # ============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~وإن فسرته بغير معناه استحال : فليس يجوز لأحد أن يتكلم فى القرآن برأيه وإن كان عارفا ~~باللغة ، ولو كان علم القرآن يدرك باللغة دون التنزيل والمراد لم يكن فى العالم أحد أعلم به ~~من الأعرابى ، والحجلى والخقى له أصل فى القرآن : إما منصوص إليه أو مدلول عليه بعقل ~~لأن علم القرآن أصل المصلحة وقطب المنفعة . وعن ابن عباس قال : تفسير القرآن على أربعة ~~أوجه : تفسير يعرفه العلماء ، وتفسير يعرقه العرب ، وتفسير لا يعذر بجهالته أحد وهو ~~الحلال والحرام ، وتفسيرلايعلم تأويله إلاالله ، من ادعى علمه فهوكذاب . قال الله تعالى : ~~وسن يؤت الحكسة فقد أوتى خيرا كثير (1)، قال أبو العالية : الحكمة الفهم فى القرآن ~~وقال غيره تفسير القران .. ورحل مسروق فى آية إلى البصرة فسئل عن الذى يفسرها ~~فأخير أنه بالشام ، فقدم الكوقة فتجهز به ثم وصل إلى الشام حتى سأل عنها ابن عباس ~~قال : " إن هذا القرآن ذوشجون وفنون لاتنقضى عجائبه فمن أوغل فيه بأثرنجا ويروى ~~من أوغل فيه برقق نجا ومن أوغل قيه بعنف أو قال برايه هوى ، أخبار وأمثال ، وحلال ~~وحرام ، وناسخ ومنسوخ ، وصحكم ومتشابه ، وظهورويطون ، وظاهره التلاوة وياطنه التأويل ~~فبالسوا به العلماء وجانبوا به السفهاءه . قال ms063 أبو سعيد المروزى : فمن تكلم فى القرآن سن ~~حيت النقل فهو من العلماء ، ومن تسكلم من حيث الرأى فهو من السفهاء . # (فصل) أبو الأحوص عن عبد الله بن عباس عن النى صلى الله عليه وسلم أن ~~هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف لكل آية منها ظهر وبطن ، ولكل حد مطلع . والشيخ ~~الزاهد أحمد بن سنان قال : المعنى فى قوله ظهر ويطن يريد ظاهرا وباطنأ ، فالظاهر ~~ما يعرقه العلماء ، والباطن ما يخفى عليهم ، فنقول فى ذلك كا أسرنا ، ونكل ما لا تعلمه ~~الى الله عز اسمه . وقال غيره : هو ان يؤمن به ظاهرا وباطنأ ، ويقال ظهر ويطن ~~رائضه وأحكامه ومطلعه ثوابه وعقابه وقال أبو عمر(ا) لكل حد مطلع اى مأتى منه . # وليس هذا الكلام مطلع غير ما قلت يريد وجهه ، وفيه أقوال كثيرة وأحسنها عندى ~~قول من قال الظهر لقظ القرآن واليطن تأويله لأن فى القرآن أشياء لا تعرف إلا بالتفسير ، ~~وحدودا لا تفهم إلا بالتوفيق (ب) فاللفظ ظاهر وما آراد الله باطن يحتاج(ج) من ~~أراد علمه إلى الفحص عنه لغة ونقلا والله الموفق ، ومن سألى عن سعنى قوله تعالى : ~~(1) كذا فى ك ود ولعل الصواب ابن عمر . (ب) فى 5 . التوقيف . # (ج) فى د : ما يحتاج . # (1) سورة البقرة 269/2. PageV00P064 # ============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~الم تر أن الله يسجد له من فى السموات ومن فى الأرض والشمس والقمر والنجوم والجيال ~~الشجر والدواب وكثير من الناس وكثير حق عليه العذاب(1)" فأنا أتكلم فى سعنى الآية ~~على ما تكلم فيه السلف لغة ونقلا ، فمن رام منى غير ذلك فقد نعدى وأساء، ويجب أن ~~بين هو ما عنده ، كما أبين أنا سا عندى ، ثم يتأمل فى التفاسير فامن كان ما قلته وبينته ~~وافقا لأقاويل المفسرين فأنا على الصواب ويلزمه ترك ما تعلق به من الشبهة ، فان كان ~~ما قاله موافقا لأقاوبلهم دون ما قلته رجعت أنا حينئذ عن قولى فيظهر للتاس الحق من ~~الباطل والصواب من الخطا ، فأما من يضرب الطبل تحت الكساه ويتبع الهوى ويروم ms064 ~~منى أو من غيرى الاعتماد على الخطأ كان قوله " كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء حتى إذا ~~جاءه لميچده شيئأ" . # أما الكلام فى الآية من حيث اللغة فان السجود فى كلام العرب هو الخضوع والانقياد ~~أمر الآمر ، ومن لا يمتنع من أمر الآمر فقد انقاد له ، ويقال كان سجود الملائكة لآدم ~~عليه السلام لماء ولم يضعوا وجوههم بالأرض ، ولا يتبغى لأحد أن يضع جبهته بالأرض ~~إلا لله تعالى ، ويقال كان سجودهم له خضوعا وإقرارا بفضله لما أنبأهم بالأسماه التى ~~علمه الله تعالى ، فيجوز أن يكون السجود بمعنى الانحناء والخضوع . وأما السجود ~~عنى الاقرار بالفضل فهو قوله تعالى : " ورفع أبويه على العرش وخروا له سجدا (2)" ~~ولم يكونوا سجدوا له لكن أقروا بفضله من حيث أنهم أساءوا إليه وأحسن إليهم وهو ~~عنى قوله تعالى : "تالله لقد آثرك الله علينا (4)" ويجوز أن يكون آدم كالقبلة وكما أنا ~~اسمرنا أن نسجد نحو الكعبة كذلك أمروا أن يسجدوا لله وآدم هم كالقبلة ؛ وإنما قررت ~~معانى السجود هاهنا لثلا يطول الكلام عند الآية التى سثلت عن معناها . # اما الكلام فى قوله تبارك وتعالى "ألم تر أن الله يسجد له من فى السموات ومن في الأرض ~~والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب وكثير من الناس وكثير حق عليه ~~العذاب" . فقوله تعالى : "ألم تره يقول ألم تخبر يا مد فى الكتاب فتعلم أن الله يسجد له ~~يقول يصلى له وينقاد لأمره من فى السموات من الخلق(1) ومن فى الأرض من الملائكة ~~والحجن الذين لاترون سجودهم ؛ فأما من اعترض على فقال لم يعهد فى مكان أن "ألم تعلم" ~~ناب مناب "ألم تر * وأنه إن جاز ذلك جاز أن يقوم ألم تر أيضا مقامه فى كل سوضع مما ليس ~~(1) في د: خلق . # (1) سورة الحج 14/22 . - (2) سورة يوسف 100/12 . - (3) سورة يوسف 91/12. # السيرة المؤدبة PageV00P065 ~~============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~بينه وبين الرؤية مناسبة ، فهذا كلام رجل ليس يعرف أن العرب تضع العلم مكان الرؤية ~~وتضع الرؤية مكان العلم ؛ أما العلم مكان الرؤية فمثل قوله تعالى ms065 : "ألم أحسبالناس أن ~~يتركوا أن يقولوا آمتا وهم لا يقتنون " إلى قوله " فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن ~~الكاذبين(1)" هاهنا العلم بمعنى الرؤية إجماعا ، وذاك أن الله تعالى علم قبل أن يفتتهم الصادق ~~من الكاذب ، وليس يجوز أنه يقال أن يجدد له علم بعد أن اختبرهم ، بل علم بسابق علمه ~~مايكون منهم ، فلما ظهر ما كان (في اللوح) (1) من معلومه رآه كما علمه ، وكذلك الملائكة ~~رأوا ذلك حسب ما كان سكتويا فى اللوح فهذا (ب) هو الغرق بين المعلوم والمرقى ، فان ~~البارى عالم بالموجود والمعدوم ، وإذا وجد (ج) المعدوم أدركه على ما هو . وأما الرؤية ~~معنى العلم فكقوله تعالى : "ألم تركيف فعل ربك بعاد (2)" فليس يصح حمل هذه الرؤية ~~بمعنى النظر إلى الشئ ، لأن النبى صلى الله عليه وسلم ما نظر إلى قوم عاد بل علم بخبر ~~صادق أن الله تعالى أهلكهم فقد دل دليل العقل على أن الرؤية ها هنا ليس بمعنى النظر ~~فمعنى قوله "ألم تر" ألم تخير ، ألم تعلم ، وفى مثل هذا يرجع إلى أهل اللغة ولا منازعة ~~فيها بل الأمر فيه موكول إلى أهلها . # وأما قوله: "والشمس والقمر والنجوم والحجبال والشجر والدواب، ، وسثل ذلك قوله : ~~إنا سخرنا الججبال معه يسبحن بالعشى والاشراق (4) " سثل على عليه السلام عن تسبيح ~~الحجبال فقال : والله رينا (د) قادر أن يصنع ذلك وأنا أومن" وقد صح أن ركانة(4) سأل ~~النبى صلى الله عليه وسلم معجزة فقال : وما تريد ؟ فقال : أريد أن تشهد تلك الشجرة ~~لك بالنبوة ، فأسر النبى صلى الله عليه وسلم أن يأتيها ويستدعيها والقصة معروفة . وتسبيح ~~الحصى فى يد النبى صلى الله عليه وسلم أشهر من الشمس حتى قال على عليه السلام ~~يسبح فى يديه الحصى وشهد على نبوته . وأقام دلالات لا تحصى ، ومن أنكر هذا فقد ~~أنكر القدرة ودفع المعجزة ، ومنه كلام الذئب وكلام الضب وتسبيح الحصى واتيان ~~(1) سقطت في د._ (ب) في د: وهذا .-(ج) في ك : اوجد. # (د) ك : رينا والله. # (1) سورة العنكبوت 1/29 و3 0 - (2) سورة ms066 الفجر03/89(3) سورة ص 718/38: ~~45) فى الأصل (أبا زكان) وركانة هو ابن عبد يزيد المطلبى الصحابى الذى صارعه النبى ~~لى الله عليه وسلم فصرعه النبى ، وله حديثان فى ابي داود والتريذى وابن ماجه . أما حديث ~~معجزة الشجرة فقد وردت فى الشفاه للقاضى عياض على أوجه ستعددة ولم يرد فيها ذكر اسم الآعرابى ~~الذى طلب من النبى هذه الآية . PageV00P066 # ============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~الشجرة مع ركانة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد بينت أقوال المفسرين فيه وأن ~~الحسن (1) أشار إلى ما أشار إليه على عليه السلام فقال : الله أعلم بكيفية سجود ~~الجمادات . وقد ذكرت أن سجود الجمادات قد قيل إنه بمعنى أنها لا تمتنع من إرادة الله ~~تعالى فيها ، وليس يكون هذا السجود التكليف الذى يأتى من الحى الناطق ، ويثيت أيضا ~~انه يجوز أن يكون معنى السجود من الحجمادات على معنى أن من تظر فى الجمادات أداه ~~صحة النظر إلى الاقرار بالوحدانية وذلك أن آثار الصانع (ب) فيها ظاهرة فهى تدلعلى الله ~~ستحانه فهى كالساجدة له من حيث دلت عليه ، فدلالتها عليه سجودها له ، وهذا مثل ~~قوله تبارك وتعالى : "وإن من شيء إلا يسبح بحمده(1)" يقول الا يدل على حمده وتوحيده ~~وتبريته سن السوء وتنزيهه عنه ، والدلالة على صحة ماقلت أن السجود المتعارف لايرى ~~من هذه الحجمادات ، والكذب في قول الله تعالى مستحيل ، قيجب ان يحمل السجود على ~~الدلالة . والشاعر يقول : ~~ففى كل شئ له آية تدل على آنه واحد ~~فتلك الآية التى عناها هذا القائل عير الله عنها تارة بالسجود وتارة بالتسبيح . # وأيضا فان قوله تعالى *ألم تر أن الله يسجد له من فى السموات ومن فى الأرض (2)". # الى آخر الآية خير عام وإذا حمل على غير ما قلته أدى إلى أن يكون مخبره بخلاف خبره ~~تعالى الله عن ذلك ، لأن من لايثبت الباوى كيف يسجد له . والدليل على ما قلت قوله ~~تعالى فى آخر الآية : "وكثير حق عليه العذاب" فيين أنه وإن حق عليه العذاب فدلالة ~~التوحيد فى نفسه ظاهرة، ms067 وكثير من الناس" يعنى أهل الجنة *وكثير حق عليه العذاب" ~~يقول وجب عليه العذاب فى النار ويقال . ويسجد كثير من الناس يعى المؤمنين ويسجد ~~كثير حق عليه العذاب من كفار الانس والجن وسجودهم فى ظلهم وهو معنى قوله تعالى : ~~ولله يسجد من فى السموات والأرض طوعا وكرها وظلاهم بالغدو والأصال" يعنى غدوة ~~وعشية ، فظل الكلفر بالغدو عن تينه يسجد ، وعند العشى يكون ظله عن شماله . ويچوز ~~ان يكون السجود ها هنا التسخير وكذلك قوله تعالى : " والنجم والشجر يسجدان (2)" ~~وإذا كان كذلك فان قلت : ألم أقل : اليس الله أمر الشمس أن تسير من المشرق إلى المغرب ~~(1) فى ك : الحسين . - (ب) في د: الصنع . # (1) سورة الاسراء 44/1 0 - (3) سورة الحي 018/22(3) سورة الرحن 2/55. PageV00P067 # ============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~في ستازل معلومة ؟ فتقول بل هى تسير كما أسر الله تعالى ؛ فنقول هذا سجودها إذ السجود ~~هو الطاعة ، وكذلك القمر والشجر أمرها باخراج الثمار ، والجبال أمرها باسساك الأرض ~~(وذلك سجودها) (1) والدواب أسرها أن تحمل أثقال الخلق وسخرها لذلك(ب) وهى تفعل ~~ما أمرها الله تعالى وتطيعه فى ذلك فطاعتها لربها سجودها له والله أعلم . # واماالكلام فما تقول فى السجود فى كل ساعة من كل جنس من الحيوانات فهو فيما روى ~~عن عيد الواحد بن أحمد بن أبى القاسم (ج) على سبيل الاجازة عن أبى عمد حاتم بن يعقوب ~~عن أبى العباس مد بن الحسين بن جعفر ين جابر بن عبد الله بن فرحة عن مالك بن سليمان ~~وهو أبوعبد الرحمن السعيدى قال حدثنا رجاء بن سالك عن يزيد عن سعيد عن قتادة فى قوله: ~~ولله يسجد من فى السموات والأرض طوعا وكرها(1)" أما المؤمن فيسجد طائعا وأما الكلفر ~~فيسجد كارها . قال (د) أبو العباس : حدثنا رجاء بن مالك عن ابراهيم بن عمد عن ربيعة ~~ابن عثمان التيمى عن حبى بنت رجاء بن مالك قالت : قلت لأب هريرة : اسمع ليلى نقيقا ~~قال ذلك تسبيح الحجدار . عن رجاء بن مالك عن الهياج عن اسماعيل بن أى خالد عن قيس ms068 ~~ابن أبى حازم قال كتب سليمان (ه) ين أبى سليمان إلى أبى الدرداء يأنه سبحت القصعة بينى ~~وبينك.عن ليت عن مجاهد أنه سمع صرير الباب فقال هذا تسبيحه . وقال الأعمش : ميل ~~الظل تسبيحه . عن عكرمة قال للرجل (و) قميصك هذا يسبح . وبلغنا عن اين مسعود آنه ~~قال : لينظر أحدكم لا يلقى الله وقميصه أكتر تسبيحا منه . وعن أبى أخفش الأحوص أنه ~~قال : الفأرة تسبح . وفى تفسير سالك بن سليمان وقد ذكرت إستاده أن محمد بن اسحق(3) ~~(1) سقطت في د. - (ب) في د: كذلك . # (ج) فى د: اين أحد أبي القاسم . (د) سقطت فى د. # (5) فى :كتب ملك بن سليق والتصحيح عن خلاصة تذهيب تهذيب الكمال للخزرجى . # (و) في د : وجل. # 1) سورة الرعد15/13 . # (2) رجال الاسناد الذين أشار إليهم لم ترد فى كتب الطبقات ، وكذلك لم أجد ذكرا لأكثر هذه ~~الأسماء التى وردت فى هذه الصفحة فى المراجع العامة ، مم نلاحظ هذا الاضطراب الظاهر فى تسلسل ~~رواياتهم فمثل نري رجاء بن سالاك يروي عن يزيد عن سعيد عن قتادة التابعى المعروف، منى الوقت ~~نفسه نرى وجاء بن مالك يروى عن ابراهيم بن عن ربيعة بن عنمان التيمى (ورببعة هذا هو حفيد ~~رييعة الراى التابعى المعروف) وجعل ربيعة بن عنان يروى عن حبى بنت رجاء بن مالك الذى ~~جعلها تماصر أبى هريرة الصحابى المعروف ، فكيف نوفق بين ذلك ؟ PageV00P068 # ============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~قال عن بعض أهل العلم فى قوله : " ألم تر أن الله يسجد له من فى السموات ... الخ" ~~الاية . قال لما حضر آدم الوفاة دعى ابنه شيئا فعهد إليه عهده وعلمه ساعات الليل والنهار ~~وأنبأه كيف هى ، فالساعة الأولى من النهار حين يسجد بتوآدم من الضحى ، والساعة الثانية ~~صلاة الملائكة ، والساعة الثالثة صلاة الطير ، والساعة الرابعة صلاة الهوام ، والساعة ~~الخاسسة صلاة الحيوان ، والساعة السادسة صلاة المقربين وذلك حين يستغفرون لبى ~~آدم ، والساعة السابعة حين تبرز الملائكة من الحجب ، والساعة الثامنة صلاة السموات ~~والأرضين، والساعة التاسعة صلاة الذين حول العرش ، والساعة العاشرة حين ينزل الريعح ms069 ~~على الماء وتفر الحجن من حول الماء ولولا ذلك لأفسدت الشياطين الماء على بنى آدم ، والساعة ~~الاحدى عشرة حين يعرج (1) أرواح النبيين والصديقين إلى الله ، والساعة الاثنتا عشرة ~~عند غروب الشمس وهى زكاة عند الرحمن ، والأولى من الليل صلاة الحجن ولذلك لاتضر واحدا ~~من بى آدم حين يقضون صلاتهم ، والساعة الثانية صلاة دواب البحر ، والساعة الثالثة صلاة ~~من تحت الأرضمن الخلق ، والساعة الرابعة صلاة الصابرين ، والساعة الخامسةصلاة الذين ~~فوق السماء من الخلق كلهم ، والساعة السابعة صلاة الغمام ، والسابعة حين تثقل العين وتهدأ ~~الخخلق كلهم ، والساعة الثامنة صلاة البحر (ب) والشجر ، والساعة التاسعة صلاة الملائكة ~~الذين هم فى السماء، والعاشرة حين تفتح أبواب السماء وتضع الملائكة أجنحتها وتصيح ~~الدجاج فى الأرض وحينئذ من سأل الرحمن شيئا أتاه ، والاحدى عشرة حين يخرج ما فى ~~الأرض أهلها ، والاثنى عشرة عند صلاة الصبح ، فتلك ساعات الليل والنهار أريع وعشرون ~~ساعة ، وكذلك كنت أسمع وأبصر يا بنى وأنا فى الحجتة من قبل أن أخطى فلما أخطأت لم أسمع ~~صلاة الملائكة وكانوا يستعجلون بالتسبيح إلى ربهم ، وقد كنت أسمع وأنا فى الجنة ذلك . # فلما كتب الوصية مات رححه الله ، وقال الحسن تحريك الديك جناحه ركوعه وسجوده . # قال ابن عباس : لم يخلق الله طيرا إلا وهو يركع ويسجد والكافر يسجد ظلهوميل الظل سجوده ~~وعن يزيد بن مريد (ج) قال . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هلا يصاد من الحيتان ~~(1) في د: زبادة إلى السماء._ (ب) سقطت فى ك.(ج) فى د: مؤيد . # ت مم ما معنى قوله وكتب سليمان بن أبى سليمان إلى ابى الدرداء بأنه سبحت القصعة بينى ويينك ! # كل هذا يجعلنى أشك فى صحة هذه الروايات ، وأخشى أن يكون الؤيد فى الدين قد وضع هذه ~~الروايات من عنده ، أو أن يكون اخترع هنه المناظرة وحشاها يمثل هنه الترهات ليضعفها فتظهر ~~مقدرته وكفايته هو. PageV00P069 # ============================================================ ~~السيرة المؤهدية ~~إلا بما يضيع من التسييح * . وبلغنا عن عمر بنالخطاب أنه أنى بأسد فقال : لولا ما ضيعت ~~سن تسبيح الله ما ms070 أخذت فتب . فخلى عنه سبيله . وأتى أبو بكر بغراب واقر الجناحين ~~والذتب فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : "ما صيد من مصيدة ولا قطعت ~~من وشيجة إلا بما يضيع من تسبيح الله قخلى سبيله" . عن عطاء بن دينارقال : قال ~~سول الله صلى الله عليه وسلم : "لا تتخذوا ظهور الدواب كراسى لاحاديشكم فرب ~~راكب سركوبه هو خير منه وأطوع وأكثر ذكرا" . هذا الفصل من حيث النقل سمعناه ~~فى تفسير مالك بن سلمان وقيه غنية ومن أراد أن يتكلم فى الآية ويظهر خلاف ما فى ~~التفسير فليس يقبل قوله إلا ببرهان جلى وحجة بالغة والسلام وله الحمد والمنة . # مواب المؤير ~~سم الله الرحمن الرحيم : وقفت علىكلام الشيخ ، فوجدت الصدق يجلو ماتظمه فيه من ~~آياته وأخباره ، وجعلت حسن القبول منى تابعا لآثاره ، وأما ماحكله من قوله سبحانه ~~" وما ينطق عن الهوى(1)" وقوله : "من يطع الرسول فقد أطاع الله(4)" واشباه ذلك قتعم ~~القدوة والدليل لو تركه أهل الرأى والقياس ولم يوسوسوا بهما فى صدور الناس . # وأما الأخبار المأثورة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فمقبولة وعلى الأحداق محمولة . # وأما قوله إنه ليس يجوز لأحد أن يتكلم فى القرآن برأيه وإن كان عارفا باللغة ، فلو كان ~~علم القرآن يعرف باللغة لم يكن فى العالم أعرف به من الأعراب ، فيا لله لقد آوى فى ذلك ~~ونصر ، وأدى الأسانة وما قصر ، سوى أنه غير واقع موقع الرضى من أولى الأمر الحدد ، ~~وجد مناف لما سلكوه استتجادا برأيهم وقياسهم من الجدد ، والسعيد من كفى يغيره ، والمشار ~~اليه بهذه التحلة تجمعه وإياه الدار العزيزة وغيرها ، وإذا نفضل بالقيام معه بهذا التقرير (1) ~~وسلافاته عن فعله بالزجر والنكير كان أمرا لنفسه يمهد وعليه يقجر ويحمد . # وأما مارواه عن ابن عباس رضى الله عنه من قوله : "تفسير القرآن على أربعة أوجه" : ~~منه ما يعلمه العلماء ، وأخر (ب) ما يعرفه العرب ، ونافى التقاسيم ؛ وقوله في سوضع ~~آخر : لا تنقضى عجائبه . وقوله : ظاهره التلاوة وباطنه التأويل . فلست أعد ما أورده ms071 ~~(1) في د: التفسير.- (ب) مقطتفي د. # (1) سورة التجم 4/53 0 -(2) سورة التساء80/4. PageV00P070 # ============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~الشيخ من جيع ذلك إلا لطقا ساقه الله برحمته إلىء ، وجدد بمكانه حسن عوائده لدى ، ~~اذ لو كنت استظهرت بشى من ذلك على من كنى عن نفسه يأولى الأمر لما وجد ~~الا سستقبلا بالرد فى الوجه والدفع فى الصدر ، والحمد لمن أجرى الحق فيه على ~~لسانه وبواه مبوا صدق من إظهاره وإعلانه . # وأما قوله من تكلم فى القرآن من حيث النقل فهو من العلماء ، "ومن تكلم فيه من ~~حيث الرأى فهو من السفهاء ، قانى مسائله عمن يتكلم فيه جامعا بين النقل والعقل ~~هل هو منظوم فى سلك أهل الفضل أو معدود من أهل الجهل ؟ وأما روايته عن النى ~~صلى الله عليه وسلم نزل القرآن على سبعة أحرف ، وقوله لكل آية ظهر ويطن ؛ فلولا أن ~~عقد المناظرة هو لأن يخف على الموقف الأشرف سمعه ، ويخلص إلى النفس النفيسة نفعه ~~فيقتضى ذلك أن يقتصر من عشر كلمات على واحدة ، ويتجنب كل لفظة على الغرض المقصود ~~وأئدة ، لاستقصيت عليه في هذا الخبر تعرفا ، والكثرت في البحث عما استعجم من معناه ~~تصرفا ، لكني أقتصر على الخطاب عن الآية التى بنيت السؤال عنها فانها بعد فى غشائها ~~والوقوف موقف التفسير معه فيما عسى أن يكشفها عن غطائها ؛ جوابه عن سؤالى :"الم تر ~~ان الله يسجد له من فى السموات ومن فى الأرض والشمس والقمر والنجوم والجبال ~~والشجر والدواب" الآية . أنه تكلم فيه ما تكلم السلف لغة ونقلا ، فاننى اكلفه أن يتكلم ~~فيه لغة ونقلا وعقلا . فلو كان النقل المجرد ينفعنى لكان نص كتاب الله المنزل على نبيه ~~المرسل يقنعنى ولكن (1) . # " في طلعة الشمس ما يغنياك عن زحل" ~~لا حاجقى مع تلاوة القرآن أن الشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب يسجد ~~الى قوله حدثنا فلان عن فلان أن القميص يسبح والعمامة تركع وتسجد ، فاذا به ما زاد القصة ~~فيما سألت عنه إلا تطويلا ولم يؤيد قوله سبحاته وتعالى ومن أصدق من الله قيلا ms072 : "ولقد ~~كرمنا بنى آدم وحملناهم فى الير والبحر ورزقتاهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن ~~خلقنا تفضيلا (1)* . وكان الغرض أن يمهد أحوال البشر ويبين فضلها على الشوك والشجر ~~فلم يقعل ، وكنت جعلت عمدة اعتراضى عليه فى الأول كلاما ، فصرف عن جوايه مع بسطه ~~(1) سقطت فى د. # (1) سورة الاسراء 70/17. PageV00P071 # ============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~فيا لم يقم مقامه اهتماما ولم يعتمد (1) به إلماما ، وها أنا ذا معيده وهوعمدة مرادى وعميده . # قلت : إن السجود لايصح إلا عن حى ناطق أخذا عن سؤيد من الأنبياء صادق ، نزل ~~ذلك عليه وحيا وإرشادا من ربه وهديا ، وأنه إذا كانت الدواب والأشجار منبعثة من تلقاء ~~نفسها لسجودها ، عارفة حق المعرقة لمعبودها ، كان فضلها على الأنيياء فضلا عن التايعين ~~سشهورا ، ولم يكن البشر بالقياس إليها شيئا مذكورا ، ووجدت هذا الفصل طوى طى السجل ~~لكتاب ، وحذف من ججلة ما يستوجب شيئأ من الحجواب ، فان كان ها هنا جواب فقلم ~~لتهدى (ب) العمى وتسمع الصم ، وإلا فدعنى من القصص الطويل والتوسع فى ميدان القال ~~والقيل . # وأما قوله من لم برض بما يورده تعين عليه الافصاح بما يعتقده ، فان ذلك حكم ~~والحكم إلا على من تملكه ظلم . وأما التعريض (ج) بمن يضرب الطبل تحت الكساء قلو سلم ~~خطايه من هذه اللدغة على طوله (د) لكان مهذيا فى مقاطعه وقروعه وأصوله ، لكنى ~~أحتمل عته ما ساء لما سر ، وأصير لما تفع سن كلامه على ما ضر. # وأما نقسيمه السجود على وجوه فرارا من زحف الالزام ، وضيق ختاق الكلام ، فلين كان ~~السجود يتصرف على المعانى التى ذكرها من سجود وخضوع قليس يعدو أن يكون صادرا ~~عن حى قادر ، وإذا ثبت عن الحى القادر فسواء خضع أو سجد أو قام او قعد ، وأصل ~~اعتراضى ثابت لايتخلخل وموطد لايتزلزل . # وأما إنكاره على اعتراضى عليه فى "ألم تره أن يفسره بما ألم تخبر فتعلم ، وقوله إن ذلك ~~اعتراض من لم يعرف أن العرب تضع العلم مكلن الرؤية ، واستشهاده يقول الله تعالى : ~~فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين ms073 (1)" وقوله إن العلم يراد به ها هنا الرؤية ، ~~وذلك أن الله تعالى علم قبل أن يفتنهم الصادق من الكاذب ، وأنه ليس يجوز ان ~~يتجدد له علم لم يكن فى السابق ؛ فأقول فى جوابه وبالله التوفيق : أى القولين أحق بأن ~~كون متبوعا : قول الله سبحانه الذى لا يتعرف إلا على جهة الحقيقة والصدق ، أم قول العرب ~~الذى يتصرف على جهة المجاز والكذب ، أم ترى يلزم الله سبحانه أن يقتدى بالعرب من ~~جهة كنيهم ومجازهم ويحدث النقيض فى كلامه تشبها بهم وتأديا يآدابهم من حيث لايضيق ~~(1) في د: لم يتعمد . (ب) في د: لتهتدي .-() في د: التعرض . # (د) في د: طويله. # (1) سورة العنكبوت3/29. PageV00P072 # ============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~عليه الصدق ولا تعوزه الحقيقة ، وإتما العرب تفضى إلى استعاراتها ومجازاتها إذا ضاق بها ~~ميدان الصدق والحقيقة ، فالله سبحانه الذى لايضيق عليه شى من ذلك لم يقل ميازا ~~وكذبا ، هذا خلف من القول . واستشهاده بقوله : "فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن ~~الكاذبين(1)" . وقولهيمتنع أن يتجدد له علم لم يكن فى السابق ، فذلك شبهة ثانية ، ووبال ~~ثان قد أغناه الله عنهما مع خبطه قيما تقدم ، ولاتكاد الشبهة تحل بالشبهة ، فانه إن امتنع أن ~~تجدد له علم لم يكن سابقأ امتنع أيضا أن تتجدد(1) له رؤية لم تكن سابقة ، فان الحوادث ~~عنه سنفية ، وأعلام قدرنه ظاهرة جلية . # وأسا استشهاده أيضا بقوله : " ألم تر كيف فعل ربك بعاد (2) * فهو كثل ~~ذلك شبهة لا تحل بشبهة ، وإلى أن يتقرر بينه وبين الخصم تفسير الآية فلا سييل إلى ~~الاحتجاج. # وأما سوقه كلامه فى سجود الشجر والدواب إلى ذكر معجزة الأنيياء عليهم السلام ~~وأن المنكر لذلك ناف لاعجازهم ، ومنكر لقدرة ربهم ، فقد وجدته قصد بهذا من التشنيع يابأ ، ~~وعمد لأن كشف فيه حجابا ، وبين هذا وبين ذلك أمد بعيد ، إذ كان انبعاتها عابدة ~~لربها ساجدة غير ما يظهر الله سيحانه فيها من أعلام النبوة لعصبة كانت لها منكرة وبها ~~جاحدة . وأما قوله يجوز أن يكونه سعنى السجود من الجمادات أن من نظر اليها أداه ms074 ~~الى السجود ؛ فقد كنت سبقت فيما تقدم إلى الحجواب أن الناظر إليها ساجد لا لاهى ؛ ~~كلام الله سبحانه فى الايانة عن سجودها يلا حقيقة بقى . وأما قوله قطعا على أن السجود ~~المتعارف لايرى من هنه الحجمادات ، وأن الكذب على الله سبحانه ستحيل فيجب ~~أنن يحمل السجود على الدلالة ؛ فأقول الله أكبر ! رجع الشيخ بهذا القول عن معتقده ~~وأيطل سائر مورده وأجمل فيه سا تقض جميع تفصيله ، ودمر على كثيره وقليله ، فكفانى في ~~التكلم على ما يقى من الأخبار التى أوردها مؤنة وأولانى تخفيفا وسعونة ، أينما أفتى به أولا ~~وهو قوله فى جواب السؤال عن الآية لأن المخلوقات لايعصين الله ولا يكفرن بوحدانيته ~~ومن الناس من يعصى ويكفر ، وأن ما قاله فى هذه النوبة ثانيا أن الله أمر الشمس أن تسير ~~من المشرق إلى المغرب وذلك سجودها ، والقمر بمثله وذلك سجوده ، والشجر باخراج الثمار ~~وذلك سجودها ، والحجبال باسساك الأرض وذلك سجودها ، الدواب بحمل أثقال الخلق وهى ~~(1) سقطت في د. # (1) سورة العنكبوت 3/29 0 (2) سورة القجر89/ه. PageV00P073 # ============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~تفعل ما أمرها وذلك سجودها ، ألم يستوجب (1) على اللوم على البدء ، ألم يبسط فيه إلى ~~لسانا ويدا ، ألم يستقبلحكم الآية التى عليها مبنى المناظرة فى سجود الشجر والدواب بالدفع (ب) ~~الم يضع فى جميع ذلك (ج) الأخبار الموجبة الشاهدة به ما تقدم من الصتع ؛ فأما وقد رجع ~~عن ذلك إلى ما قاله آخرا فان الأمر ينقسم فيه (د) إلى ثلاثة أقسام أنصف منها فى اثنين ~~وجار في الثالث . وأما كون السجود المتعارف لايرى منها ، فله أن يقول إذ لو كان لكان ~~حت الحواس سن السمع والبصر واقعا ، ولو احتجب عنها لكان صنع الله سبحانه فى اتشائها ~~المعرفة الخلق والألوان والأصوات ضائعا ، واما استحالة الكذب على الله سبحانه فهو الأصل ~~المعتمد والكذب قبيح لنفسه ، تعالى عنه الواحد الأحد. # وأما قوله فيجب ان يحمل السجود على الدلالة فالكلام ها هنا منحل ، واعتقاد ~~معتقده مختل ، فما يدريه ما الذي أراد الله سبحانة بقوله وعنى ، وعماذا عير وكى ms075 ، ~~وإتما يصح منه على كلامه الحكم إذا حق به منه العلم ، فأما من بى على ما لا علم ~~له به فاتما يبنى على شقا جرف هار ، وحقيق أن يتبوا مقعده من النار ، وقد كان يلغ ~~الصادق جعفر بن عمد عليه السلام أن أحدا من الناس يرد على القرآن ويرميه بالثلب ~~والنقصان ، فقال عليه السلام لأحد أصحابه : "قولوا هذا الراد أبلفت قصرى ما يشتمل ~~عليه ظاهر لقظه من المراد فعنده يحق الرد ويصدق نحوه القصدم فبلغ الرجل ذلك فأصبح ~~واجما ، وارتد عن فعله نادما سادما ، وتلك سبيل حكم من حكم بما لا يعلم عليه ، ونظر من ~~هو فاسد النظر إليه . والذى أختم القول به أننى أعد الشيخ معد العقلاء وأرمقه بعين ~~الحصفاء ، فلا أرضى له أن يعد دوى الريج وخرير الماء عبادة وحفيف الشجر طاعة ، فانه ~~اذا أثبت (ه) ذلك ثبت بثبوته (و) كل سخف ولغو ، ووجد بوجوده كل هذر وحشو ، فما تنكر ~~على من يقول (ز) إدارة الحبل لما يديره طاعته ، وذرق الطيراح) عبادة ، وفى أمثال ذلك ~~ساد الأصول واختلال العقول ، حاشا لله ، إن الدين أبسق فرعا وأرسخ أصلا وأجمع للمحاسن ~~كلها قولا وفعلا (ط) وسعنى جزلا من أن يزيف بهذه القاذورات التى تنفر عنها ذوى العقول ~~السليمة وتشرد عن التمسك بعروته أهل الرأى والعزيمة وفيما أوردته (ى) كفاية لمن أنصف ~~واعترف من الحق بما عرف ، والسلام وصلى الله على سيدنا مد نبيه وآله الطاهرين وسلم تسليما . # (1) فى د: الم يستوجب اللوم على البدء . (ب) فى د: لم يضيع 0- (ج) سقطت فيد. # رد) سقطت في د. (5) في د: ثيت.- (و) ف د: ثبوته . (ز) انه ادار... وطاعته. # رح) ف د: الطيور.(ط) في د. فصلا. (ي) في د: فيما اديته . PageV00P074 # ============================================================ ~~السبرة المؤيدية ~~ابر فاليجاب بعتنى الرعوة الفالطمي ~~ولما جرت المناظرة المذكورة مكاتبة لا مشافهة لأنى تحرجت من المشافهة صونا للعرض ~~ما يخلط بالمشافهة فى المناظرة من سوء الأدب . ثم أنى قصدت أن يكون ما يدور بيننا من ~~الكلام يتجسم بالكتابة لتبقى فائدته ms076 لمتأمله ، فسكن جأش الملك واطمأن قلبه وقال : ~~اى أسلمت نفسى ودينى إليك وإننى راض يجملة ما أنت عليه . فاستقر الأمر على أن ~~أجتمع به كل ليلة جمعة للمذاكرة والمفاتحة (1) فكنت كل ليلة جمعة أمكث عنده إلى أن ~~ضي هزيع من الليل ، وهو يسألنى عن جيع مايهجس فى نفسه ، وكنت أجيب عنه جوابا ~~يظهر اكثره تباشير الفرح فى وجهه ، واساله كيف وقع هذا الحجواب منك ، فربما حرك ~~راسه يعنى آنه جيد ، قلا أرضى دون أن أقرره بلساته أنه مادخل في مساسعه مثله ، قصدا ~~مى لتندمه على فرطاته ، وإقامة الحجة عليه بكون الحق فيما كان (1) يحسبه ضلالا، والرشد ~~فيما كان يظنه غيا ، وكان يناء المجالس التى تعقد بحضرته فى ليالى الجمعات على أن ييتدىء ~~بقراءة شى من قوارع القرآن ، ويثتى بباب من كتاب الدعايم ، ويثلث بأن يسأل عما يريده ~~فأجيبه عنه ، وأختم بالتحميد والخطبة لمولانا الامام خلد الله ملكه وله من بعده ، مم أنصرف ~~الي مننظ . ومن جملة ماكنت قررته معه اتني غير تاهيه من استماع ما يريد استماعه من ~~أى لسان كان من أى مذهب كان ، ولكن يرجع به إلىء ، ويسألنى عما عندى فيه ، فان ~~وجد الرجحان فيما عتدى لزمه أن يرفض أقوالهم ويعمل بما هو أنجى له وأرجى لخلاصه معه . # فكان الأسر مستمرا على هنه السيرة ، يزداد فى كل يوم إعجايا بى ومحبة لى ومغالاة ~~ف وصفي ، حتى كان يقيض (ب) يوما فى ذكري عند وزيره بهرام بن ماقية العادل المقدم ~~كره رحمه الله تعالى : ويشتد (ج) فى مدحى فقال له الوزير : سيحان الله بينما كنت ~~تبغض هذا الرجل البغض الذى يضيق عنه جلدك حى صرت تحيه هذه المحبة الى يقصر ~~دونها وصفك ، إن هذه سعادة لا تنكر مثلها من سعادات أمير المؤمنين على بن إبى طالب ~~عليه السلام ، فمن سعادانه أن حصل هذا الرجل من القبول (د) عندك ما انتهى ~~(1) سقطت فى ك.-(ب) في 5 : افاض.(ج) في:تبسط. # (د) في د : القول . # (1) نلاحظ ان الفاطميين ومن تبعهم لهم طرق خاصة ms077 فى التعليم فمبادى. الشريعة هى أول العلوم ~~التى يلقيها الداعى للمستجيب ومى المقصود بها فى اصطلاح الفاطميين (المفاتحة) . PageV00P075 # ============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~إلى هذا الحد . قأجابه الملك بقوله : إننا أصحاب أذن ومهما وجدنا الناس مجتمعين على ~~القدح فى انسان وتسبه إلى الكفر والضلال فلا لوم علينا أن نصدقهم ونقبل منهم ، وتحن ~~خمد الله الذى أيقظنا من سنة الغفلة ، وردنا من الاقدام على الشبهة وصور فى نفوسنا أن ~~القوم كانوا كاذبين مبطلين* . # اشرماء بكيرونه لامؤي ~~أنى كنت أخذت معه فى تهجين الشرب والخلاغة إليهوتحسين ما يضادهما عنده ، ~~فكان ذلك غير وافع موقع الرضا من قوم كانوا ينادمونه ويجتمعون معد على هذه ~~الضلالات ، وكانوا يسرون النجوى فيما بينهم أن هذا الانسان - يعنونى-يريد أن ~~يستاثر بالسلطان دوننا ، ويأخذ به إلى أن ينحيه عنا ، ويمنعه من الاختلاط بنا ، وكانوا ~~مشرين من هذه الحالة ، متقطعين من الغيظ والحسد والعداوة ، وفيهم واحد عطل ~~من الدين ، عيبة للعيوب ، متوسع فى الغش والدغل والخيانة ، وكان هذا الانسان من ~~دخل فى الدعوة لا لله ولا عن عقيدة صالحة ، فلما رأى الحالة في اشتداد غضب الملك ~~وقصده من قبل مصالحته لى وانفتاح الطريق بيى وبينه آراد أن يتقرب إلى قلبه ~~بان قال : إنى كنت من جملة من دخل فى أمرهم فلما رأيته كفرأ وضلالا رجعت عنه ~~قول من يئس من كون الزمان بيننا قط جامعا ومؤلفا ، او أن يرانى على ذلك مبكتا ~~وسواققا ، فلما أخلف الله تعالى فى ذلك ظنه واجتمعنا قال لى الملك يوما يطرقى : إن فلانا ~~- يعنى ذلك الانسان - أحد من قال إن مقالتكم كفر وزندقة ، وأته لما دخل فيها ووجدها ~~على هذه السبيل مرق سها(1) . فوقعت بين خطتين مظلمتين ، أحدهما الانتداب لمواقفة ~~الرجل على ما قرفنا يه ، وتسكذيبه وتنزيه عقيدتنا عما دنسها به ، فأكون قد استخصمت ~~منه شيطانا ملعونا لا يقعد به شى من الغيلة والفساد ، ولا آمن مما يفتحه على من كمين ~~غدر لا ثبات على مثله (ب) مع كونه قريبا من السلطان ، متمكنا منه مقبول القول عنده ms078 ~~والأخرى التغاضى عنه والتغافل عن نبكيته ، فكأنى اعترفت بذنى ولبست على شبهة ثوبى ~~وقررت فى نفس الملك أن الذى قاله أو بعضه صحيح ، فاخترت من البابين كشف القناع ~~معه (ج) المانع من أن يدخل على قلب الملك عاجل شيهة ، وقلت أكفى نفسى (د) هذه ~~(1) في ك: عنها. (ب) في ك : لاثبات عليه . (ج) سقطت في ك. # (رد) في د: بنفس . PageV00P076 # ============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~المعرة عاجلا ، ثم أتهدف لما يكون آجلا ، فقمت بمواقفته وأقمت البرهان على زوره وكذيه ~~لكنتى دست منه ذنب الثعبان برجلى ، وفتحت باب الفساد على نفسى ، جعل يتعقبه (1) ~~ف يكل حيلة ويلقانى بكل مكيدة ، ويقول إن الذى لزمه (يعنينى) من باب التقشف ~~والتظاهر بالستر والسداد تدليس على الناس وخديعة ، والدليل على هذا ان صاحبه الذى ~~ينتمى إليه بجصر وهو متجاهر بكذا وكذا وأنه يركب فى العشاريات (ب) ويعلن بفعله ~~علىرؤوس الأشهاد ، وجعل يحضرواحدا واحدا من الغرياء الذين ساقروا إلى مصر فيسألهم عن ~~هذه الحالة فيشهدون كل ذلك تغييرا لقلب الملك وتوهينا لرايه وردا عما هو بصدده ، وكنت ~~اقوم بالمحاجة عن (ج) ذلك والدفع بما هو أحسن ، على أنى كنت أعلم أن سماعه مما يدخل ~~حيرة في قلب الملك وضعفا في عزيمته . # وجرى بنى وبين الملك يوما فصل عجيب وقلت : إنى أرى قوسأ تعاونوا على فساد ~~حالى عندك ، واطمعتهم نفوسهم أنهم بتسوقهم يبلغون المبلغ الذى يريدون فيما يجعل ~~حظى عندك منقوصا وعقد أمرى محلولا ، يردون الحال فى الوحشة جزعا ، والأسر الذى ~~يشرعون قيه هو باب الممتنع ، وضريت له سثلا وقلت : بلغنى في الامثال السائرة أن رجلا ~~كانت صنعته مكسر الحطب من الصحارى ونقله إلى المدينة ويبعه ، وكان ذلك معاشه ~~وكان لا يخلو من شظف عيش ومقاساة ضر ، وأنه أى عليه فى خلل الشتاء يوم فى غاية ~~البرودة وكلما هم بالتوجه لطلب معاشه ثنت وجهه وصدته البرودة ، ولم يجدفى بيته مع ذلك ~~ما يقتاته ويقتات أطفاله ، فأجهدهم الجوع وقالوا يا رجل نحن مضرورون يالجوع فقجالد ~~فسك وابلغ طرف محراه المدينة ولا ms079 تبعد عسى أن نظفر بشجرة تكسر منها مقدار ما تشترى ~~بشمنه لنا طعاما نطعمه ، فقام الرجل وم يبعد حى حق مثل سا وصفوه من شجرة فزحف ~~اليها بفأسه للقطع ، فنودى منها لا تقطع وانظر كم يخصل لك فى كل يوم من كسبك هذا ~~فاحضر كل غداة وخذه هنيا مهنثا قارا وادعا قد كفيت التعب والنصب ، فقال الرجل : ~~حصول كدى وكسى فى اليوم درهمان أو ثلاثة ، قالوا : قد حصل لك ذلك سن غير ~~عب ، قيل فكان الرجل يباكر الموضع فى كل يوم ويأخذ القدر الميسر له فينفق البعض ويدخر ~~البعض حى صلحت حاله واستقام أمره ، وحملته الجدة على مركب البطر وقال في نفسه : ~~ما لى أغدو كل يوم إلى هذه الشجرة فأخذ منها درهمين أو ثلاثة على سنة الكدية ، وما ~~أظن إلا أن تحت الشجرة كتزا مكنوزا وقد تسلط عليه جنى أو شيطان يماتعنى (د) عنه ، ولو ~~(1) ف د. يتقبه .- (ب) فيد: العشار.- (ج) فيك: على . # (د) ف د: يمانعاني . PageV00P077 # ============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~اني توصلت إلى قطع الشجرة واستخلاص المال من تحتها وتحصيله فى منزلى مكان التوجه ، ~~كل صبحة لدرهم (1) ودرهم آخذه ، فجعل فى نفسه أنه يأخذ فأسه غداة غد وكضى إليها ~~ويخرج الكنز من تحتها ، فلما كان بالغداة تجهز على هذه النية فعتلا الشجرة بفأسه كى ~~يقطعها ، فقيل له : يا إنسان شجرة أفضت يك من المسكنة والمجاعة إلى الثروة ~~والحال الحستة لم تكلفتها بالقطع؟ ولم تعلوها بالفأس ؟ فقال : اغربوا عنكم هذا ~~الكلام إنه لابد لى سن قطعها لاستخراج ما تحتها ، فقيل : إذا كان لابد من ذلك فدونك ~~وإياها ، فلما رفع يله بالفاس ليهوى بها فى الشجرة جفت يده فى الهواء والنأس فيها ~~وبقيت لا تتزل ولا تضم ، فقيل : يا جاهل إنما كان لك على قطعها السبيل حين لم ~~عرفها ولم تعرف الخاصية (ب) التى فيها ، وبعد معرقتك بها فلا مبيل لك عليها . وكذا ~~انت أيها الملك فلا سبيل لك على بعد أن عرفتنى وعرفت خاصيى . # وجرت بيى وبينه فى حال القوم الذين ms080 تساعدوا على إيذانى منافرة فى وقت آخر وقلت : ~~ما ينجينى منك لا سخط ولا رضى ، فلقد كنت على إلبا قيل المعرفة قاصدا لروحى بلا ~~بصيرة ولا بينة ، وكان يتجافى جنى عن المضجع رهبة من يغتانك وخوفا من سطواتك ، ~~فلما سهل الله تعالى وأيقظك من رقدتك وجع بنى ويينك ففعلت بك ما لم يفعل يك ~~والدك- أعنى من طريق الارشاد والأخذ به من الاختلال فى دينه إلى السداد . # صرت لا أتخلص من أذى من هم حولك ونصبهم لى اشراك الغوائل ولقائهم إياى بالخدع ~~والمخاتل . فاستلب هذه اللفظة التى هى قولى * ففعلت بك ما لم يفعل آبوك * مستلبهم ~~وقبحها مقبحهم ، وهولوا القصة فى نفسه وقالوا . هذه لفظة سا لقى بمثلها احد سلطانا ~~ولا أدار بما يشبهها لسانا . وانتهت الحال به إلى اظهار موجدة وتكير زال بهما رسم ~~الاجتماع فى ليالى الججمعات وتغير مدة مم رجع ، ولما عوتبت(ج) على بشاعة الكلمة المقدم ~~ذكرها استظهرت فى الججواب بعذر بلغى عن ابن الاسكندر فأتيت به مشلا ، وقلت بلقى ~~انه كان للاسكندر ابن يعزه ويكرمه ويرى الدنيا بعينه ، فلما انتهى به العمر إلى حد ~~التعلم والتفهم اختار له أفضل الناس وأعلمهم ، فجعل يعلمه من كل شئ ويلقى إليه كل ~~حكمة ، فلما شب الصى حوى من العلوم والحكم الشطر الأوفى جعل (د) يتقاعد بأييه ~~ولا يرى له الرأى الذى يجب ، وكان توفره على اجلال معلمه وتوقيره من دون أبيه حى ~~(1) في ك : لدرهم آخذه .- (ب) سقطت فى د. # (3) ف د: عوقيت . (د) فياء. جعله . PageV00P078 # ============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~كان لا يقوم لأبيه إذا حضره قائما ويقوم لمعلمه مكرما له ومعظما ، فنقم الاسكندر هذه ~~الحالة من فعله ونسيه إلى سوء الأدب ، واستدعى المعلم ليعتب عليه ويقيح إليه قعل ولده ~~فقال المعلم : أيها الملك ليس ولدك بالمخزى فى عقله ولا الناقص فى فضله ولا القاصر عن ~~القيام بعذر فعله ، فسله عن مقتضى ذلك فعسى أن يصدر مشه جواب يغنيك عما تسالي ~~عنه ، فقال : لا بأس يذلك ، فاستدعى الغلام وقال : يا بنى انما ms081 أنت بى وقد عرفت ~~ما أوجبه الله تعالى عليك من حقى فلم تتهاون بخدمتى وتخدم معلمك أكثر مما تخدمنى ~~فقال : أيها الملك ما كان قصدك بالفعل الذى اقتضى وجودى فى هذه الدار المحفوفة ~~بالآفات والعاهات إلا لذة تقضيها ، فتلذذك فى هذه البئر أوقعنى وإلى فخها دفعنى، وإنى ~~لأرجو الخلاص مما أوقعتنى فيه على يد معلمى فمن أجل ذلك انخضع لمن أرجو خلاصى ~~على يديه دون من دفعنى إلى ما أنا مدفوع إليه(1) . وكذلك فأقول أيها الملك إننى لك ~~منزلة ذلك المعلم من اين الاسكندر ، وما قلت الذى قلته إلا على هذه الحجفة ، فان وجدت ~~جالا لقبول العذر فيه من حيث العقل قبلت، وإلا نسبته عى إلى حشف ادسغة المعلمين ~~الدين هم باختلال العفل سنهورون وفيه معذورون . وعند ذلك عملت قصيدة مسعطة ~~ضمنتها هذا الذكر ، وذكر ما كنت ألحف عليه بالسؤال فيه والمطالبة به من مكانبة ~~الحضرة النبوية بمصر وكانوا يتشققون من الغيظ لأجله ويذكرون أن قصدى به الاشاعة ~~كونه خادما لحجهة وبطيعا لحجهة من حيت لا حاجة يه إلى أن يكون بعد كونه مالكا ~~يصير مملوكا وعقب (1) كونه ستبوعا يصير تابعا ، وأن غرضى تهجينه والوضع منه والرفع ~~من صاحبى ، ثم أن أبغض إليه الرعية باججعها وأزهدها فيه وفى أيامه وأوجس منه ~~الخليفة بيغداد الجارية سنته وسنة آبائه أن يكونوا إليه يوجوههم متوجهين ولذكره ~~(1) في دوك : عقيب . # (1) شبيه بهذه القصة ما جاء فى تزهة الألباء ص 130 أن المأسون وكى الفراء ليلقن ابنيه النحو، ~~ف ذات يوم أراد الفراء أن ينهض إلى حوانجه ، فابتدرا إلى نعل الفراء ليقدماها له فتنازعا ، أيهما ~~يقدمها له ، ثم اصطلحا على أن يقدم كل واحد منهما واحدة ، وكان للمأمون وكيل على كل شي ~~خاص ، فرفع ذلك إليه فى الخير ، قوجه إلى الفراء واستدعاه ، فلما دخل عليه ، قال له : من أعز ~~الناس ؟ فقال . لا اعرف أحدا أعز من أمير المؤمنين . فقال : بل من إذا تهض تقاتل على تقديم ~~نعله وليا عهد المسلمين ، حى يرضى كل واحد منهما ms082 أن يقدم له قردا . فقال : يا أسير المؤمنين لقد ~~اردت منعهما عن ذلك ، ولكن خشيت أن أدفعهما عن مكرمة سيقا إليها ، او اكسر نفوسهما عن ~~شريفة حرما عليها . PageV00P079 # ============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~شتي ان لواي قو قي مان يد كد تت ش تر ب ~~ف الخطبة مقدمين ، وأن كل ذلك مما يشوش عليه سلكه ولايضمن شيئأ من صلاح ~~يستحليه من كلامى فى العقليات إنما هو استراق من الفلاسفة ، والقصيدة المسعطة المذكورة ~~هى ما أثيته وما توقيقى إلا بالله عليه توكلت : ~~ويا رحيميبمدا اللسان ~~باسمك يااللهيا رحن ~~يا عادلا في حكمه ما أعدلك ~~م يشي بعله بالحمد لك ~~وبالصلاة دائما (1) على النبى ~~مثلث الطهر الهمام العربى ~~وخير مخلوق على الأرض سشى ~~مد اشرف من ضم حشا ~~تجل ابي طالب السميذع ~~ويعده على البطين الأنزع ~~زلزلة الساعة مولاي (على) ~~ومن به للدين برهان جلى ~~وسن له لو تنيت وسادة ~~طود الهدى ومنبع السعادة ~~فصلا يزيل اللبس واتتويها ~~قضى من التوراة فى أهليها ~~كشف عنهما عشوات التيه ~~كما من الانجيل في اهليه ~~مرجا عن صحف الزبور ~~واستخلص المستور من مسطور ~~طقا يجلي صبحه كل غسق (1)" ~~وبالقران الحق فى الناس نطق ~~كذاك (ب) قال المرتضى والمتبر ~~من نوره لما علاه أتور ~~الا الذي في القلب منه مرض ~~من ذا على ما قاله يعترض ~~وب(ج) هم صفوة أوليائه ~~صلى عليه وعلى ابتائه ~~جاحدهم افضل منه نعم ~~قوم هم لله فينا نعم ~~فاثني لآل طه عيد ~~واذ سضى هذا (فأما بعد) ~~جردا آرجو به خلاصي ~~مسشهر في حبهما اخلاصي ~~(1) ف ك: يعده ._ (ب) في د: كذلك . - () في ا5. ربهم صفوة . # (1) جاء ف كتاب الفترات والقرانات لحجعفر بن منصور ص 57 ( نسخة خطية يمكتيتى) : قال ~~عالم الأمة وربانيها صلوات الله عليه . "لوثنيت لى وسادة وجلست عليها لحكمت بين أهل التوراة ~~توراتهم ، وبين أهل الانجيل باتجيلهم ، وبين أهل الفرقان بفرقانهم ولولا أن يقال إن ابن ابى طالب ~~ساحر لأخبرتكم بما كان وبما هو كائن إلى يوم القياسة مما علمنى ms083 رسول اللهه. PageV00P080 # ============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~كم قد دهتي فيهم من داهية ~~وحقدت في قلوب قاسية ~~فكلما للحرب نارا أوقدوا ~~اطفأها ربي ، قربي احمد ~~وأكثر الشيعة أهل الدعوه ~~بهو شيي مهمفي مفري ~~ما أحد في آل طه قصدا ~~شيري ولا من أرضه قد طردا ~~م فيهما من لقته ضفطه ~~يوما ويوما عارضتهخطة ~~ولنهم على اختلاف القرق ~~وقلة الثبات عند القرق ~~لايجدون قدوة من حلما ~~قد نصبوا لآل طه علما ~~في دولة الازلام والاتصاب ~~بن قروله عصية النعساب ~~اجل فكل بي قد استجنا ~~إذا رأى ليل اغتساق جنا ~~أعرب فى الخوف إذا ما اعجموا ~~وأصدق الاقدام حين احجموا ~~م إذا ما الخوف يوما ذهبا ~~اتخذوا ثلي وسي مذهبا ~~وسلقوا (1) بألسن حداد ~~اثبتهم جاشا لدى الجلاد ~~عددته من اكبر الانصاف ~~لو اننى تركت بالكفاف ~~ما أن أرى الزمان لى بالمنصف ~~والموقف الأشرف بى لم يعطف ~~كا بدا والكرم المألوف ~~ولم يعد لى النظر الشريف ~~ولم تعد لعيشى الحلاوة ~~بعود ذاك(ب) البر والحفاوة ~~ياسالكا في الحجسم والنفس ملك ~~انك أنت الشمس والملك الفلك ~~يا طلعة الخير وياشخص الكرم ~~وطالع السعد ومصباح الظلم ~~من ذا رأى طلعتك اليمونه ~~لم ير السبع الطباق دونه ~~عماد دين الله أنت المنتهى ~~في كي ما باهي به ذوو النهي ~~كالدر ما يين اللجين والنهب ~~خلقا وخلقا تبعا اسنى الحسب ~~خعلت شاهنشاها المعظما ~~من نانبات الدهر لي محتصما ~~يا كاليجار (ج) فالاله جاره ~~وف ذراه وجاهداره ~~كما الكرام الكاتبون جنده ~~المرزيان والزمان عبده ~~حقا كما ولاؤهم عتاده ~~والمصطفى وآله عماده ~~يا ملكا مطهر الأخلاق ~~مشتهرا بالفخر في الآفاق ~~(1) في د: سالقوا .- (ب) في د: ذلك . - (ج) في 5 :كالنجار. # السيرة الؤديه PageV00P081 ~~============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~انظر فانت صادق الفراسه ~~يا غاية السؤدد والنفاسه ~~هلا ترانى فيك إلا غاليا ~~يفرط في حبك لا مواليا ~~وما لقولى صار ليس يسعع ~~فما لحقى عندكم يضيع ~~كما يطول تحوه باع الأذي ~~اخادم مشلي يضاع هكذا ~~خحف في طول المدى إجحافا ~~لقد نباي مقعدي ارجافا ~~أما علا، فلم ms084 هوي مكانه ~~من قائل يقول كيف شاته ~~سلطانه لكفره إذ ظهرا (1) ~~وقائل يقول قد تنكرا ~~فعلوا قصته وامرضوا ~~وقائل يقول قوم ما رضوا ~~كي بنا من حيه بهوي يشمت ~~شهحو وبش پخبت ~~من ناصبي كلشح وخارجى ~~هذا الذي يلسى من خارج ~~يسأل عنى البعض بعضا ماجنى ~~وان لي من داخل الييت ضى ~~من خلل نفسر عنه من نفر ~~ياليت شعري سا الذي مته پدر ~~الم يكن حسن القبول قايله ~~فها الذى قد قطع المعاسله ~~فنجي اني بالله وبك ~~اني لفي امثال هذا مرتبك ~~تثنى (ب) به عنى الأعادىعطفا ~~يا ملك الآفاق عطفا عطفا ~~وليس ماتعرف عنه مصرف ~~ان كنت أذنبت فانت تعرف ~~الم أقم عذرى فطيت نقسا ~~ان كان ذني ما جري ببسا ~~في المجلس الشاطىء فوق المنظر ~~خلال ايام: لنا بالعسكر ~~وبابنه علامة فادكر ~~والمثل المضروب بالاسكندر ~~فلا شكن من واجب سغاضبا ~~اذ قلت ما جاوزت فيه واجبا ~~وتقتضى لما نقمت المغفرة ~~وانه إن كنت ترضى المعذرة ~~(1) اضطرب ترتيب هنه الأبيات فى نسخة "دفجاءت على هذا النحو: ~~من قائل يقول كيف شانه ~~وقائل بقول قوم ما رضوا ~~وانلي من داخل البيت ~~وقائل يقول قد تتكرا ~~كل بنا من سيث بهوي ~~ذا الذي بسني ~~(ب) في د: يثي . PageV00P082 # ============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~فاغفر ، وإلا فاعذر المعلما ~~اذا رايت عقك منثلما ~~وانني كا تري معلم ~~وهاكم في العقل منى لم ~~وان تكن اذ قلت كاتپ مصرا ~~تحمل من ذاك على إصرا ~~فعدلك الشامل حسى من حكم ~~وليس لى إلا الرضا يما حكم ~~أكان قولا منكرا أوزورا ~~ام كان حجرا ذاكم محجورا ~~ام كان لى غير الصلاح من غرض ~~ام لسوى رضاك فيه معترض ~~إذ(1)قلت كاتبحضرة ابنفاطم ~~واسلك بما فيها سبيل الهاشمى ~~فليس مثل المرتضى عباس ~~ولا ابنه إلى ابنه يقاس ~~وان آباهك أيضا كتبوا ~~واظهروا الود له واقتربوا ~~لا سما وريعه قد أشرقا ~~بخبر مي الي مصر ارتقى ~~فما له الراى العلى وفقا ~~دام نقلام سحده متسقا ~~من يلد الأهواز عاما أولا ~~وهو ms085 الذي ارسلت فيه رسلا ~~وجنتفي بايهم مستأمرا ~~فقلت دمت ناهيا وآمرا ~~ووجهك اليمون ذو بهلل ~~ما تكتب الآن خلاف الأول ~~فقلت فضلا من الله مفضل ~~وحن جد لليك مقيل ~~وقلت ان بعد هذا نكتب ~~يهللود يقوي السبب ~~واننى الآن على انتظار ~~لعودهم (ب) بمنتهى الايثار ~~ويالحجواب يالدعاء الصالح ~~وشكر مجدود من المنائح ~~لال طه في اجل ناصر ~~هم ووجه للزمان ناضر ~~الملك الصاعد نجم الديلم ~~ملكه فى الأقق فوق الأنجم ~~قان حددت هنه الحناية ~~فقد بلغت في العقاب الغاية ~~لاالبشر ذاك البشربى ولا اللقاء ~~اري نزولا عرضا عن ارتقاء ~~ولا الكلام ذلك الكلام ~~ولا المقسام ذلك المقام ~~وان ما اسلقته من خدمي ~~وخلتي قدمته فيه قدمي ~~حى كانا ما صنعنا شيا ~~اصبح نسيأ كله منسيا ~~وليس ذاك بالذي يضاع ~~فمشله في السوق لا يباع ~~(1) في ك: ان . (ب) في د: لعوده. PageV00P083 # ============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~جاد يه وهو شقيق الروح ~~مصدره عن مشفق نصويح ~~لا منعة سمنع حين يمنع ~~ولا غنى ينفع يوم ينفع ~~من اجل ان ساءتك (1) منهاخله ~~قا لاعالي غدت مختله ~~خصلة منها يري انكارها ~~وحستاتي قد عفت آثارها ~~أم اكن أنطق بالبيان ~~ف الجمع بين العقل والقرآن ~~الم اكن جلاه كل ظلمة ~~من مشكلرات الدين مدطمة ~~الم اكن احل كل رمز ~~عنه الدهاة تنفي يعجز ~~لكى تنال فى المعاد العافيه ~~اغذى العقول بالعلوم الشاقيه ~~يا ذا النهى غذاءه اللطيفا(ب) ~~فلم منعته عقسلك الشريفا ~~فمتعك العقل الغيذاء ظلم ~~هلر منعت ما اشسهاه الجممم ~~نعه اشير لقصد شري ~~أصرت نأي نفعه لضري ~~ومن عتاد باستداد المدة ~~سكم قد حعت للهوي من عدة ~~مرشد ادلد مسدد ~~فمن ترى لعقلك المجرد ~~يفى الزمان وهو غير فان ~~يكسبه عزا من القرآن ~~اذا سضى المجد شماعا بددا ~~ويعقد المجدله مؤبدا ~~لا تطرهنى إنى ذاك الرجل ~~سابق آثاري على هذا يدل ~~بشبهة يأني بها حرف ~~ولا تبع تحقيق شي يعرف ~~لا تطرحتى اننى غالى انثمن ~~يا ملك الملوك يا زين الزمن ~~انا الذي من فضل آل ms086 احمد ~~ف العلم يعلو كل ذي يديدي ~~أطبه في مصالح المعاد ~~ماطب جالينوس للجساد ~~مازلت من (ج) ميزانها فى الكفة ~~قد شيبت مى العذار العفة ~~و تدب ف عروي خر ~~ماشاق قلبي وتر أو زمر ~~ما ملكت يد(د) الهوى مقادتي ~~عبادني طول الزمان عادتى ~~مالهما طبعى مذ(ه) كان انطبع ~~اعاند الحرص الخخبيث والطمع ~~من كل أقاك أثيم معتسد ~~فلا يغرنك قول الحسد ~~انا نقول قول أهل الفلسقة ~~وقول من يقول من أهل السفه ~~(1) ف ك : سالت ._ (ب) في د: لطيفا .- (ج) فيد: عن . # رد) ف د: يدي . () في د: ما. PageV00P084 # ============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~وها هم فسلهملتعلما ~~هل ينصبون في القرآن سلما ~~لقصة واحدةاو دونها ~~موجبات العقل يوردونها ~~فكيف مام يعلموه علموا ~~جار الأولى أفتوا بما لم يعلموا ~~اعلموناه(1) وهم لسوه ~~يا ضعف ما بالجهل اسسوه ~~ان القران عندنا أستى نسب ~~والفلستي ماله فيه نشب ~~ع بين فضله والعقل ~~ونقمع الجور- يسيف العدل ~~يا ايها الهمام هذي قصه ~~مارب) يضم الصدرلى من غصة ~~رفعتها تليس لبس النظم ~~والغرض المقصود فيه همى ~~تكفير سيئاتها بطوها ~~وبعث حسن الراى في قبولها ~~فاسمع وانصف والزمان انصفا ~~لك (ج) الورى ومن قداه قد صقا ~~انك إن فتحت لى(د) عين الرضا ~~م تلف الا خنسة لى غرضا ~~قصرعهاشاو من دون عسي ~~سمير اليقظان من نعسا ~~من غير ذا إلا وكيد الحرمة ~~وم يجدن ف وجوه الخدمة ~~لا أستحى فيهم ولا أحاشى ~~حاشية في زمر الحواشى ~~كويتب ما أن اقول كاتب ~~فان قدر كتيتي مقارب ~~وخاطب ان ذكر الخطاب ~~من خطبى (5) لايأنف المحراب ~~وان ادل واحد پباسه ~~ف شدة وعدة من ناسه ~~دك الميمون مضمون له ~~طول الزسان النصر من عند الله ~~منه لسان فخرنا كليل ~~وياسنا حصوله قليل ~~وإن يكن مع ذا يحق الفخر ~~به فاني في الظلام الفجر ~~فعنده لا شك ناسى اكثر ~~لطفا من الله وبأسى أقهر ~~هذا كذا واننى إلي ورى ~~حرست بين النظراء النظرا ~~من غير ما ذنب قد اقترفته ~~ودوله عيب هوي ms087 عرفته ~~ما كنت أغلو هكذا مجانا ~~يا زمنى لو لم تكن خوانا ~~ويشتوى بالجمر يا شر الزمن ~~من فيهم ازري بمن إذ قلت من ~~(1) في د: اعلمونا . (ب) في د: بما 0(ج) في ك : فيك . # (د) في د: فتحتي عين . (5) في د: خطبي. PageV00P085 # ============================================================ ~~السيرة الؤيدية ~~وأنا في وادى الججفاه اسقم ~~قالغير في جانب بر يسل ~~عن واصب بقلبه اذ ان ~~يا مالك (1) الأرض لسان ون ~~ابلغهما من القبول (ب) المأستا ~~م اليك هاجرا واستأمتا ~~آمنك الرحمن مما تحذر ~~ودام وجه الأرض منك يزهر ~~والتاج منك دايما اشراقه ~~والعدل فيك مشرقا آفاقه ~~والدين منك لامعا انواره ~~والملك فيك علليا مناره ~~كما دعاني لك حرزا واقيا ~~ودام لي ظلك ذخرا باقيا ~~ذى الطول عز جاره والمجد ~~والحمد لله وله الحمد ~~على الأولى قدرهم قد رفعا ~~والصلوات الطيبات اججعا ~~والأكرمين الصفوة الأطهار ~~د وآله الأبرار ~~ايية العدل هداة الخلق ~~معادن الفضل شموس الحق ~~مرايع الفهم مصابح الدجى ~~منايع العلم مفاتيح الحجى ~~تجزت والحمد لله والمنة وصلواته على محمد وأله وسلامه. # واتفق فى خلال هذه الأحوال موت الوزير العادل المقدم ذكره رحه الله تعالى ~~وانتقال الأمر إلى من كان يعضد الحسدة والمتظاهرين كانوا على لكونه ناقصا ~~ف نفسه خائفا منى لتمكنى من السلطان(1) ظانا اننى من جلة من شره نفسه ~~والعياذ بالله لطلب رتبته ومكانه والله تعالى يعلم أننى ماكنت من هذا ولا إليه ، ~~فصاروا يدأ واحدة فيما كانوا عليه وكنت لا أفكر بهم اشتدادا منى بمعونة الله تعالى ~~اذ كنت مجاهدا فى سبيله ، وقائما بنصرة آل رسوله صلى الله عليه وسلم لا يستفزنى ~~حرص ولا طمع وانى ستقيض عما تيسطوا (ج) له فيه من طلب دنيامم متجمع . # مابت مجرالرفراي ~~قضى من القضاء انى توجهت إلى الأهواز وكتت قد احتويت على مسجد شعث ~~(1) في : ك ملك . (ب) فى د : قوهم 0_ (ج) قي 5 : تبسطوا . # (8) الذى ولى الوزارة بعد الوزير العادل هو مهذب الدولة أبو متصور هبة انه بن احمد الفسوى ~~(اين الأثيرج9 ص ms088 344 طبعة بريل سنة 1863). PageV00P086 # ============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~تها كان تأويه الصوفية وأهل النصب احتواء على تصية عجيبة لها قصة مفردة ، ~~فعكفت على عمارته إلى أن جعلته بهجة للنواظر ، وكتبت على دور محرابه آسماء النى ~~صلى الله عليه وسلم وأمير المؤمنين والحسن والحسين فصاعدا إلى جعفر بن حمد واسماعيل ~~ابن جعفر ومحمد بن اسماعيل عليهم أفضل السلام ووصلتها ياسم المهدى والقائم والمنصور ~~فصاعدا إلى مولانا الامام المستنصر بالله أمير المؤمنين عليهم السلام (1) ذهيا على الواح ساج ~~كاد يخطف الأبصار (1) من لألائه وحسنه من المدى البعيد ، فرأى أهل تلك المدينة ~~من ذلك ما لم يعهدوه ، وشاهدوا منه ما كادوا يكذبون عيانهم فيه ، ثمم اكتف ~~بذلك حتى أقمت الأذان "بحيه على خير العمل " من قوق سطحه فبلغت القلوب ~~الحناجر وصادفت فيها مثل وقع الخنناجر ، فوقفت (ب) وتركت مديدة ثم قلت ف نفسى ~~ما قال القائل : ~~انتهز الفرصة اما مرت فريما طلبتها فأعيت ~~وقلت لمن كان يحضرنى من الديلم إنى أريد إقامة صلاة الجمعات فى هذا المسجد ~~مشفوعة بالخطبة لمولانا أمير المؤمنين المستنصر بالله صلوات الله عليه فهل لكم(ج) من ~~مساعدة عليه ، فقالوا : * افعل ماترى " . قلما كان يوم الجمعة أمرت عشين تقيبا ~~يصعدون إلى سطح المسجد ويؤذنون * بحى على خير العمل " فقامت ضجة فى المديتة ~~شغلت التاس عن المسجد الجامع ، وفاض الديلم عن الموضع فيضا حتى ضاقت المناقذ والمسالك . # بدوابهم ونجائبهم وغلمانهم ، وكان الامر جاريا على هذه المثالة فى كل جمعة والدنيا توج ~~بأهلها خوضا وكلاما ، كيف كان سبب هذا ؟ وكيف تم ؟ وما يجرى هذا المجرى . وكان ~~يالأهواز قاض يعرف بابن المشترى (2) كان أبو كاليجار أرسله إلى الخليفة ببغداد لهمل على ~~(1) في د: ابصارهم . س(ب) سقطت في د . (ج) في د: عندكم. # (1) نلاحظ أن المؤيد أغفل ذكر الئيمة المستورين الذين جاءوا بعد ه بن اسماعيل وقبل عبيد الله ~~المهدى ، ولعل عدم ورود أسماء الأنمة المستورين فى كتب الدعاة مما قوى الشبهة ضد نسب ~~الفاطميين ، ولا سيما عند المؤرخين الذين ينكرون نسيهم إلى الرسول ، وقد اختلف ms089 المؤرخون فى أسماء ~~الستورين ، ولكن اكثر المؤرخين الاسماعيلية قالوا انهم عبدالله الرضى بن بن اسماعيل ، قاحمد ~~الوفى بن عبد الله ، فالحسين الزكى بن أحمد. # (2) هو ابو الحسن عبد الوهاب بن منصورين المشترى قاضى خوزستان وقارس ، وكان شاقعى ~~الذهب توفى سنة -43*(ابن الأثيرج ص 360) . PageV00P087 # ============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~يديه اللواء واللقب ، فوقع فى الحريق من هذه الأحوال وكتب إلى بغداد كتايا ينعى (1) ~~فيه خلاقة بنى العباس ويذكر دثور ذكرهم فى الرسوم الدائرة ، ويشير عليه أن يتلافى ~~نفسه قبل قوت التلافى ، وأن يرسل إلى أبى كاليجار رسولا ، وأن يصبانعه على ~~يديه بأنفس نا يجد إليه سبيلا ، وأن يقترح عليه بتسليمى فى يد رسوله بالحديد مكبولا ~~ويجعله على ثقة يأنه إن قعد عن الاجابة إلى ملتمسه دعته الضرورة إلى مكاشفته ~~واستنفار التركماتية عليه واغرائهم بحيارة سلكه ومملكته ، وقال إن أبا كاليجار تشف إلى ~~الدنية نفسه عند الرعب ، ويرتاع عن غير روع قلبه عند الرهب ، فما كان إلا قليلا ~~حى سمعت بجصول اين المسلمة (ب) (1) باليصرة رسولا (ج) للخليفة كان في ذلك ~~الوقت ، وهو وزيره في هذا الوقت لما نجح سعبيه باقتلاعى من تلك الديار وقصدى بالنشرد ~~سنها والانتشار ، والذى تصدى لمكانبة الصنهاجى(4) ومهاداته والتحريك من ساكنه ، والذى ~~شرع (رد) شروعه ف نبش قبر موسي بن جعفر ومقابر قريش(2) وكل ما يعزى به إلى ~~الخليفة من سوه الأفعال فانه سهم من كنانته وقائم من تحت رأسه ، ولما حصل بالبصرة ~~نزل على واليها وهو ضد شاق ، فشفع طاعون دبيلة وأشفق من دخول الأهواز وأنا مقيم ~~ها (حذرا على نفسه سن الديلم أن يفتكوا به) (ه) والأسر الذى ورد من أجله تتداوله ~~الألسن فى الأسواق والمساجد ، فقزع أن تبدر نخوى بادرة منه وراسلنى (و) من البصرة على ~~لسان بعض الرؤساء رحمه الله معتذرا ومتنصالا يقول : إنه يلفنى تكاثر الأراجيف على ~~بكونى فى شء مما يتعلق بك واردا ، ونحو مضرتك قاصدا ، وأتنى علم الله برىء عما أنسب إليه ~~(1) فى د: ينمى اليه فيه بى العباس ودنور.(ب) في دوك : ابن ms090 مسلمة . # (ج) فى ك . رسولالخليفة ، وفى د. رسول لخليفة . (د) فى د : يشرع . # (5) سقطت هذه الحملة من ك. (و) في د: وارسلي. # (1) هو رئيس الرؤساء على بن الحسين بن احمد بن د وزير القانم العباسى . ولدسنة390 ~~واستوزرسنة 43 وقتله البساسيرى سنة 4400 وقد كان هذا الوزير من الد أعداء المؤيد صاحب ~~هذه السيرة فكثيرا ما سبه وهياه فى شعره وتعته باين دمنة لخبثه وسكره (النجوم الزاهرة جه ~~وابن الآثيرج9) . # (2) هو العزبن باديس بن منصور بن بلكين الحميرى الصنهاجى ولاه الحاكم بأمر الله سنة 402ه ~~وتوفى سنة 404ه وقد خلع طاعة الفاطميين سنة 430*، وحل أهل مملكته بالاشتغال بمذهب مالك ~~وترك مادونه من المذاهب . وقال ابن الأثير إن ذلك إنما كان سنة 5440. # (3) كان هذا الحادث فى صفر عام 443* وعجد تفصيلها فى (ابن الأثيرج* ص 394 طبعة بريل ~~سنة 1863 ، والنجوم الزاهرة ومرأة الزمان) . PageV00P088 # ============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~فانى أعلم إنك لحجمهور الديلم يدولسان ، وماكتت من قلة العقل بحيث أتصدى لمزاحمة الديلم ~~جيعا بمتكبى ، واجعل سبيل مباغضتهم سييلى ومذهى ، ولو أن مرسلى كلقنى ذلك لما تكلفته ~~واستعفيت سنه ، ولكي وردت لتعهد أقطاعه بالبصرة ومراعاة خصانصه . فعلمت أنه كاذي ~~آفك وأن الذى بالبصرة له على ما هو يصدده مشارك ، وأنه يهديه لما يدل يه على مقتلى (1) ~~سهمه ، ويشده (ب) فى مكاتية أى كاليجار بما ينفذ فى سمه ، وان القوم الذين بحضرته ~~خصوصا المارق المقدم ذكره يجتهدون فى التحطيب على ، وينتهزون الفرصة فى القدح في . # فقمت متوجها إلى حضرته بشيراز وإذ الأسور أبرمت ، وعقدة الفساد أحكمت ، وسمعت أن ~~الكتاب نفذ إلى جماعة الديلم بالأهواز يؤسرون فيه بالتطريق لابن المسلمة فى دخولها ~~وتراك معارضته في العبور بها ، إذ كان يرد فى مهم من مهمات الخليفة لا يتعلق بأحد سواه . # اظرة الموبر معالعلوى الزبرى ~~فاجتمع الملك يأرياب المناصب فقالوا : ها ذاك(ج) فلان يعنونى -ورد ، ورسول ~~الخليفة على الأثر ، فكيف الحيلة عليه (د) فى أن تخفض مته ، وما نتعلق عليه بحجة جناية ~~جناها ولا جريمة اجترمها ، فما الذي نلقاه به ms091 وما الذى نقول له؟ إن هذه والله حيرة ~~ودهشة وشىء لا ندري كيف يكون عقباه ، وكيف يكون تخلصنا عند الله منه . فقال المارق: ~~انا احتال عليه حيلة لطيفة بباطل نجهزه إليه فى لباس حق . قال : وما ذاله ؟ قال : فلان ~~العلوى القائم الليل ، الصائم النهار ، الذى هو زيدى المذهب يختلط بالصوفية والقصاص ~~وأصحاب الحديث نكلفه أن يطلب مناظرته بين يدى الملك على مذهيه ، وتجزم أنت أيها ~~الملك عليه يمناظرته ، ونقيم فى الوسط قوما يعدون عليه فى نوبته ويقطعون خاطره ، ويفجرونه ~~وهو على ما تعرفه قوى المنة ، عزيز النفس ، لايراقب أحدا ، فيحمله الغيظ على ~~الاشتطاط (*) فى كلامه ، والخروج به من آداب المناظرة ، فتجعله حجة عليه فى تبكيته ، والوضع ~~منه ، ونسلم من كلام الديلم أيضا وتشنيعهم علينا (و) ، إذ كان المناظر له علويا مشهورا ~~بالسداد والستر لا عاميا ولا وضيعا . فاجمعوا أمرهم على هذا ، فاتتنى رسالة الملك بعد هذا ~~التقرير بيوم أو يومين بأن فلانا العلوى يدعوك للبراز فى سناظرته على سذهبك ، وأنى ~~(1) في د: قتلي . (ب) في 5. يسدده . -(ج) في د:ها ذلك . - (د) سقطت في ك. # (5) فى د: الاستشاط . - (و) فى د: إذا. PageV00P089 # ============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~سؤنر لاجتماعكما عتدى على ذلك ، ومريد لسماع ما يجرى بينكما فى كل نوية ، فقلت : سبحان ~~الله ، لا تعرب يه هجرة ، ولا مزيد على ما دار بيى وبين خصوى من مناظرة وقف الملك ~~على سسطورها وعرف تقواها من فورها ، ولكن هذا عنوان رأى فاسد ، وسوء لامحالة ~~على وارد ، وأفوض أمرى إلى الله وما توفيقى إلا بالله عليه توكلت . # فوقع التعيين على ليلة من الليالى للاجتماع بحضرته والمناظرة ، وكان ذلك فى أوائل ~~شهر رسضان . حضرت وحضر العلوى بعدى ، فقلت له : "ليها الشريف إنى آريد أن ~~أحدثك بحديث فى نفسى قبل المناظرة" . قال : "وما هو ؟" قلت : "بلقنى أن علويا ~~غزا فى جملة الغزاة الروم ، فأحيط بهم وملكوا وفى الحبوس والمطامير زموا (1) فلما كان ~~يوم من مشاهير آياسهم الى يعظمونها ويقريون القربان عندها ، أخرجوهم فأطلقوا (ب) ~~الأسر إلا العلوى فانه ضرب ms092 ضربا وجيعا ، ورد إلى محبسه ، حتى حال(ج) الحول ، ~~ورجع مثل ذلك اليوم فأطلق أسارى وعملت به العادة فى إيجاعه ضربأ ورده إلى الحبس ، ~~وكان تالمه من اشتياه وجه ذلك عليه وموجب فعله به أشد من الم الضرب والمكروه ~~الذى كان يناله ، وتمادى به الأمر إلى اليوم الثالث من السنة الثالثة ، حين رأى ~~المثالة قيه محفوظة والسنة بضربه ورده في الحافرة قائمة استغاث ، وقال :" يا قوم ~~دلوفى على وجه اختصاصى بهنه العقوية سن بين قوم كانت قصى وقصهم واحدة ~~أولئك ثمنء عليهم بالاطلاق وأنا ياق يجدد علىء العذاب فى مثل (د) كل يوم أطلقوا فيه ~~من الوثاق ، ثم أضر بوا رقبتى بعد أن تشعرونى مقتضى فصى ، فحمل إلى الملك أو بعض ~~أصحابه وسأله : من الرجل؟ فقال : علوى . قال : فما معنى قولك علوى ؟ قال : المعنى ~~فيه انتى أنسب إلى على بن أبى طالب . قال : ومن على بن أبي طالب؟ قال : أخومد ~~الذى() هو رسول الله وهو وصيه ، قال الرومى : فكيف جرى حال علمه هذا يعد موت ~~هد ؟ قال : قتل . قال الرومى : قتلتاه نحن؟ قال : لا . قال : فمن ؟ قال : المسلمون . # قال الرومى : أو كان له أولاد وذرية ؟ قال : نعم وأجلهم الحسن والحسين اللذان كانا ~~أبى (و) ينت رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال الرومى : فم قصتهما ؟ قال : سم ~~الحسن وقتل الحسين وسبى أهله وذريته . قال الرومى : أنحن الفاعلون ذلك بهم ؟ قال : لا. # قال : فمن ! قال : المسلمون ، فقال الرومى : فأنت يا إنسان ، طوائلك فى المسلمين وأبوك ~~(1) في د: قربوا . (ب) في د . فاطلقوهم ._(ج) سقطت في ك. # (رد) ف 5 : حالت .(5) في د: سقطت .- (و) فيد: من. PageV00P090 # ============================================================ ~~السيرة الؤيدية ~~وأهلك من قتلاهم ، وأتيت تغزو الروم الذين لا جناية لهم عليك ، لأى معنى ؟ فهذا ~~وجه معاقيتك التى سألت عنها وتحيرت لاشتياه وجه موجيها . وكذلك أنت يا شريف ~~وطوائلك مع القصاص الحشوية الذين يحشوهم المسجد الجامع ، الهادمون نجدك والمنتقصون(1) ~~لأبيك وجدك ، وأنت تزرع المحبة فى تربتهم ، وتميل إلى جهتهم ، وتزحف بسلاحك وعدتك ~~إلى قتالى ، وتجمع ms093 حولك وقونك إلى نزالى ، وأنا غصة فى حلقوم القوم ، وشرقة لاشتهارى ~~بنشرفضائل (ب) أهل بيتك ، وإقامة عمد مجد قوسك ، فما هذه لك بعلامة خير . فاصفر وجهه ~~وتلجلج لسانه ولم يدركيف يقوم ويقع ، فقال الملك : أغربوا هذا التوييخ والتقريع واثبتوا على ~~سألة تتكلمون عليها . فقلت : أيها الملك معلوم عند هذا الشريف وعند أمثاله أننى لا أصلح أن ~~أكون مسئولا ، لأنه لايمكنى أن أبوح بحقيقة ما أسأل عنه ، فانى بزعمهم ياطنى ، واعترافهم ~~كونى باطنيأ يمنع من مطاليتهم بحقيقة ما أعرفه فيجعلونى بالكشف عنها مثلهم ظاهريا ، وإنما ~~أصلح أن أكون سائلا فيردون الجواب الذى لا سنعة دونه عندهم ولاحجاب . قال العلوى: ~~اوماسمعت قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : "من سئل عن علم عنده فكتمه ألتجم ~~الله تعالى بلجام من نار . قلت : الله اكبر قد حصل ما نتكلم عليه إن الله تعالى ~~اعطانا من حيث العقل بصيرة بها نستبصر ، كما أعطانا من حيث المشاهد بصرا يه تبصر، ~~وقد عرفنا من شأن الثار أنها تفرق الأجزاء وتحل الأجسام المجتمعة ، والجام من النار الذى ~~هو جموع من جوهر منها يقرق اجزاء ما تسلط عليه ، ويحللها ليس يكاد يتمعنى لى ولا لمن ~~له عقل ، وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم الحق الذى لا يشويه باطل ، وعسى أن يكون ~~ضرب فيه مثلا يحتاج الشريف أن يستصحه ويعرف المعنى الذى تقوم عليه بينة العقل ~~سته ، فاما مقتضى تصوره فيه ل يصح . فقال : اما تؤمن يقدرة الله جل جلاله؟ فقلت : ~~كيف لا أومن يقدرة الله سبحانه وهذه السموات المينية المرقوعة السمك (ج) والأرض المدحوة ~~الوسيعة العرض وما بينهما جميعا من صنائع حكمته وقدرته . غير أنه لما لم أجد فيها اللجام ~~من النار تعجبت محا قال الشريف فيه وطفقت أطالبه البينة عليه . # وأخذ الشريف لا يمر ولايجىء فى الحجواب ، وتقطعت به الأسباب ، حتى صار القوم ~~الوقوف من الحاشية والأستاذين يتضاحكون منه ويستهزءون (د) به ، والقوم المسوسون ~~لتذليقى(*) والكلام في نويى والقصد لاحماء صدرى حاضرون بهيمون في كل واد ، ~~(1) فى ms094 د. المنقصون . (ب) سقطت فى د.-(ج) فى د: المسمك . # (د) في اد . يتهزاون .- (5) في ك : لتفتيري . PageV00P091 # ============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~وأنا لا أعبا بهم ولا أنصب هم ، معرفة منى بكونهم مدسوسين ، وعلى تذليقى محمولين ، ~~فقال الملك : دعوا هذا الباب وتكلموا فى أمر الصيام ووجويه على الرؤية أو غير الرؤية . # فقال العلوى : يحكى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه جمع أصابعه الخمس وقال :. # خن قوم أميون لا تعرف الحساب : الصوم مرة هكذا حى استوفى العدة ثلاثين ~~في ست مرات ، وأنه جمع الأصابع ثانية فلما انتهى إلى الآخر نقص واحدا من الأصابع ، ~~م قال وسرة هكذا . # فقلت : حاشا لله أن النى صلى الله عليه وسلم الذى شرفه الله بالمعراج ، وأراه ~~ما وراه الحجاب يكون به من العى واللكن وإن كان أميا أن لا يفصل ثلاثين سن ~~تسعة وعشرين يلسانه فيغتى عن جمع (1) الأصابع وتحريك اليد هذه الدفعات الكثيرة ~~ما يقوم به راعى البقر والغنم ، ثم أن النبى صلى الله عليه وسلم قال : إنى يطرقات ~~السماء أعرف متكم بطرقات الأرض ، فلو أنه صلى الله عليه وسلم ، على كون هذا ~~الكلام العظيم محصورا عليه مثبتا ، يتكشف(ب) للسماء فى طلب رؤية اهلال لقام الناس ~~لموافقته يقولون فأين هذا من دعواك بالأسس إنك. بطرقات السماء أعرف منا بطرقات ~~الأرض ؟ وسوى هذا فلو كان الهلال شيئأ يتعين وجويه ولزومه لكان ذلك لنا خاصة ، ~~ولكان هو عليه السلام بالغنى عنه لكون جبرائيل يعتاده بالوحى ينزل عليه ، ولكان ~~سؤاله جبرائيل عل أقل الهلال أولى به من التكشف للسماء لطلبه ، وفى مضماره ~~التشكيك فى أمر نفسه ونعليل نزول الوحى عليه . ولو وجد واحد منا السبيل إلى ~~م لك من الملائكة يستفتيه ويستخبره عن مغيبات الأمور أكان يتكل على نفسه ~~ف الطلب والاجتهاد ؟ هذا ما لا يقوم عليه دليل ولا يرهان . فخزى العلوى سن هذا ~~الحجواب خزيا قام وهو يتعثر بذيوله (حتى صار القوم الوقوف من الحاشية والأستادين(ج)) ~~تضاحكون منه ويستهزئون به وانصرف كل منا إلى داره . # وشاياتالنرم ~~وغشى الملك من ms095 غواشى الحيرة والحشمة إن غدربي وشرانى بثمن بخس ما لم (د) ~~(1) في د: جميع0 (ب) ف د. يكشف السماء. (ج) سقطت هذه الحجملة في د. # (د) في دب لا. PageV00P092 # ============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~سه جلده فيه وانجعي نصف الليل باستاذ من حضرنه محتم صعد وصوب في الاعتذار ~~عنه وتقطيع الخجل مترسلا منه ، وقامت قيامة المارق الذى دس العلوى وأنشاه لهذا المقام ~~وجعل يتقطع فى جلده ، ويخلق لى ذنويا وينسبنى إلى أننى أغرى الديلم جميعا به ، وأبعنهم ~~على ذكره بالتقبيح فى سواسمهم ومجامعهم ، وأغريهم بالبطش به والتجمع على هلاكه(1) ~~وكان يلقى الملك كل يوم بصحيفة من الشكوى يتشرها مواضعة فيما بينهم على إتمام الضرية ~~ويلوغ منهى المكيدة ، على كون الملك يقدم رجلا ويؤخر أخرى مؤترا لبلوغه الخليفة ~~بعض مراده بعد مصانعته له بما صانعه يه ، ومحتجزا عما يوعده به آنه يستنصر التركمانية ~~عليه ويصير فى شعبهم إن لزم الطريقة التى نقمها منه ، وقاصدا لسخ معلوسات الناس أنه ~~صار في شعي وحذهب بمذهي ، فيكون يألف به قلوب العوام، وهوسع هذا كله يخاف الله ~~سبحانه في ويحتشم من فعله بي بلا ذنب اذنبته ولا جرم ارتكبته وسمن بعد سا عاهد الله ~~عليه ، وأخذت صفقته فيه من حفظى والمانعة عنى وما انغرس فى قلبه من كلامى الذى ~~لم أزل آخذ إقراره به أنه ما سر مثله على مساسعه ، غير أن كفة الهوى كانت أرجح من ~~كفة العقل ، وكان الزسان باتجاده للخليفة ردءأ(ب) من التركانية لم يكونوا منقبل ، مال ~~على كل الميل . فلما كان ذات يوم وقد اجتمع إلى جمع كثيف من الديلم فى مجلس يوم ~~الثلاثاء وكان انتسج فيه من ذكر العلوى ومناظرته وذكر من دسه ، تكلم الحاضرون ~~ما يتكلم فى مثله ، وكان يحضر الموضع عيون ، فأعادوا على المارق ذكر ما جرى ، فقصد ~~وجها واحدا حضرة الملك ، وأعاد من كل كلمة عشرا ، وأزكى الناثرة بجهده ، وعقد عزسه ~~على المكاشفة ، وممزيق ستر(ج) المساترة ، وبعث الملك إلى بالرسالة أستاذا من خواصه ~~حظيا عنده يقول : إن فلانا يعنى المارق ms096 حضر فى مجلسه وقال إنه دارت عليه اليوم عندك ~~سوق(1) وتتخسغته يكل قذع وسفه السن ، وتوعده الديلم بالفتك به والقتل وأسباب ~~لا توجب السياسة مثلها ، وكان الأولى أن تمنع من جرى مثل ذلك بين يديك ، وتيت ~~أرسان القال فيه والقيل ومايجرى هذا المجرى . فأجبت بالاعتذار وقلت : إنى زام للسانى ~~عن فكره ومسلمه إلى رب العالمين الذى هو ولى مكافأته عن فعله ، فأما ألسنة الناس ~~فلست بمتملكها ، وشي شاع وذاع واشتهر فى كل مكان من فعله لا قبل لى بأن أرده فى ~~مطاوي الخفاء. # (1) في د. ملاكه . _- (ب) ف د: وردا. (ج) في د: سر. # () سوق : خع سافق ممتي شدة ومنه قوله تعالي : يوم يكشف عن "ساق" . PageV00P093 # ============================================================ ~~السيرة الؤيدية ~~وسمعت أن الملك لما بعث الرسول أظهر الاشقاق من حضورى ينقسى معه لاقاسة العذر ، ~~علما منه يما يعتقده حجب المجاسلة معى وقال : أرجو أن يعقد مكانه ويرد جواب الرسالة ~~ولا يأتى بنفسه . فقال المارق : هو أجهل من أن يفعل ذلك ؛ أو ما يشبه ذلك من ~~كلام جفاه . ولما أدى الأستاذ الرسالة أحست نفسى بالشر ، ورأيت الصواب أن ~~لا أسر واقتصر على ما يبلغه الأستاذ عنى فى الحجواب ، وامتنع الأستاذ إلا أن يأخذنى ~~اليه لأكون المبرهن عن نفسى ، قصدا منه للخير ، وقد كان رحمه الله ممن يؤثر الخير ~~ل ويحبنى، وتوخى به أنى الحن بحجتى وأقوم بالعبارة عن نفسى ، فلزمنى إلى أن حملتى ~~معه . وسمعت أن الملك لما لمحنى من بعيد أظهر تغمما سن مجى . وقال : بئس الشىء . # فتقددست إلى حضرة الملك وخدست وجلست ، وقال الأستاذ . يا شاهنشاه قد أبلغته الرسالة ~~فاعتذر وقال كذا على كذا ، ثم أخذت الكلام من فيه ووصلته بقولى . فقال المارق : ~~انك تجاوزت حدك ويسطت لسانك في ، وفى هذا الشريف الزكى الطاهر الذى هو خير منك ~~ومن إماسك ومن بى القداح كلهم ، وهو إسامى وقدوت فى دينى وعدتى لأخرتى . فقلت : ~~صان الله هذا الموقف الشريف وحضرة الملك العظيم أن تجرى فيها هذه السفاهة وذكرقوم ~~ليسوا بأمثالك واسثالى ، ولا عندهم ms097 خبر من وجودك ولا عدمك ، ولئن كان هذا العلوى ~~اسامك على ما تذكره وعدة دينك ، فلم جعلته مشرف دارك واستحفظته ختوم(1) ~~خازنك؟ ارأيت من اتخذ إماسه وكيل داره والمشرف على انباره - وكان العلوى يتولى ~~القيام بذلك كله له - فهام ذلك التذل فى وادى النذالة والأقوال الخارجة مما يجرى فى مجالس ~~الملوك(ب) ، ويقتضى جوابا ؛ وقال في خلال خباطه : إن الذى اتخذته جنتك من ~~حديث العلم والدين هو تمويه (ج) وتدليس لأن همك الوزارة ومشاركة وإيثارا إلى الملك ~~فى المملكة. وكان قصده بهذا القول خاصة أن يبلغ الوزير فيلهبه ويجعله على (د) المقالى . # فقلت : لا حاجة لى إلى إقاسة البرهان على كذب هذا القول مع حضور الملك وسماعه ، ~~فان ذلككا قال الله سيحانه حكاية عن عيسى عليه السلام : " إن كنت قلته فقد علمته* ~~وكذلك الوزارة إن كتت من خطابها وطلايها فمنه طلبت ، وهو حاضر يسمع النجوى ، ~~ويميز سن اتخذ الصدق مذهبأ ، ممن افترى على (5) الله كذبا . # ولما جرت هذهالمكاشفةالقبيحة ، قام الملك من سوضعه حذرا من الختجل ، وقمت مدهوشا ~~(1) فى د : ختوم .- (ب) هكذا فى النسختين ولعل الأصوب : ما لا يجرى فى مجالس الملوك ~~ولا يقتضى جوابا . (ج) في ك . خياطة . (د) في د: فيلهيه على ويجعله لقالى . # () رفى ك : الناس . PageV00P094 # ============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~ما تحزب على من الشروفتح كين الغدر . وسضيت أجر رجلى إلى بيى ، وبت ليلة يا لها من ~~ليلة ، وصارت بشيراز صيحة(1) واحدة بحدينى وذكرى فى البيوت والمساجد والمجامع ، وتباشر ~~المخالفون فى كل يقعة وكل مكان ، ونفذت الكتب إلى البلدان الشاسعة بالتهانى أن الملك ~~رجع عما كان عليه من الضلالة ، وقتل فلانأ وجعله قطعة قطعة ، وسمعت واحدا يتباشر ~~واحدا أن فلانا قعل به كذا حتى قطعت البغلة التى كان يركبها قطعة قطعة فقال المبشر: ~~ناولتى يدك أبوسها . قال المبشر: بل هات صدرك فامسحه على صدرى لتسرقلوينا التى ~~في الصدور بانكشاف هذه الغمة عن الاسلام والمسلمين ؛ وكانت هذه المكاشفة جرت في ~~يوم الثلاثاء الياقي يينه وبين يوم الجمعة يوسان ، وكانت جرت عادة ms098 الملك بأن يحضر ~~المسجد الججامع فى كلى ججعة سن شهر رمضان ، فعمد المارق على الاجتماع بقاضى قضاة فارس ~~ورعوس الضلالة من أهل البلد وأمتن عليهم بفعله بى (ب) ، وأننى ما غضبت إلا لله ~~ولدين (ج) رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وما آترت إلا تطميس أثر (د) الضلال ، ويقيت ~~خصلة واحدة إن (ه) وقعت المساعدة منكم عليها ، أفلحتم وأفلحتا ، وإن تكن الأخرى ~~سدت الحال فى أيدينا ، إذ كان الملك قد أشرب فى قليه حب هذا الانسان ، وإنتما نحن ~~كالعنفين عليه فيما يفعله والخوفين له من عقى ميله إليه ومحاماته عليه ، فقالوا : وما ذاك ~~الخصلة ؟ قال : هى أن يفرق كل واحد منكم تبعه وأصحابه فى الأسواق والمحال ويحشد ~~الحشد العظيم من العامة والرعاع ليصطفوا يوم الجمعة من ياب دار الملك إلى المسجد ~~الجامع ، ويضجوا بالشكر والدعاء على ما كفى الاسلام من عادية هذا الانسان بلسان ~~ه ~~واحد ضجيجا لا تكون نفخة الصدر مثله ، حى يرتجف قلب الملك من لقيا هول ذلك ~~الجموع ، ويحسن في نفسه فعلا من اجله صاروا له محبين بعد أن كانوا ميغضين ، ~~وشاكرين عقب أن كانوا شاكين ، فيستحكم ما فعلناه ويستقرولا يتحلحل (1) . وكان قصله ~~لعنه الله أن يستجمع القاضى والمشايخ الجموع ، فاذا اجتمعوا تفاقم الأمر فلم يقفوا عند ~~امثلتهم فى الاقتصار على الشكر ، بل يتجاوز إلى بسط أيديهم بالقتل والحرق وإيقاظ ~~عين الفتنة ليبلغ هو مراده بأيدى غيره . فلما كان يوم الججمعة سمعت فى منزلى ما لم أشبهه ~~الا بنفخ الصور حقيقة ، وما حسبت إلا أن السيوف تأخذنى من أقطارى ، والنارتحرق إلى ~~(1) ف ا5 : ضجة0_ (ب) سقطت ججلة فى النسختين لعلها . ومن قولههم . # (3) فى اء. ولدين الاسلام. (د) فى د: اهل . (*) سقطت فى د. # (1) أى لا يتحرك . PageV00P095 # ============================================================ ~~السيرة المؤبدية ~~جوانب داري، وقعدت مستسلا لأمر الله سبحانه وحكمه ، وجائدأ بنفسى على أهل بيت نبيه ~~صلى الله عليه وسلم ، فطمس الله على أعين القوم فضلا منه ورحمة ، وجعل على قلويهم من فهم ~~ما قصد بجمعهم له اكنة ، وتفرقوا . فلو لم ms099 أقاس من الشدائد غير تلك الساعات لكان كثيرا. # غرر أبي قالجاب بالمؤير ~~فلما انفض القوم أتتنى رسالة الملك على لسان استاذين من خواصه يقول لاشك أن ~~هذه الضجة التى كادت تخرق الأرض وتشق(1) الجيال وقعت فى مسامعك ، وعلمت ~~ان هذه الأمم لا يحصيها إلا الله سبحانه أعداؤك وخصماؤك ، وكانوا (ب) اعداءنا فيك ~~أئام كنا نقربك وندنيك ، وينبغى الآن أن تأخذ لنفسك وتبتفى سبيل نجانك ، وتفرغ ~~هذه المالك ثم تأخذ أى صوب شئت . فقلت لهما : قولا للملك خف ريا إليه إيابك وعليه ~~حسابك ، واذكر أيامى عنداك ومعك ، فانك لا ترى فيها شيئأ نذمه وتنكره ، ولى في ~~رقبتك من امانة الله تعالى ما هو لازم لها لزوم القلائد (ج) ، فلا يخلصكأحد من عهدنه ~~ولا ينجيك شى من تبعته . وأما التفى فليس ذلك مما ترعبى به ، إذ كانت هذه النعم ~~التى أتقلب فيها (د) من ابتداء أيام مملكتك إلى هذه الغاية قصدا بالروح والمهجة ~~وسوسا بسوء العذاب فى كل حين وساعة ليست مما يضيق على الانسان أن يوليها ظهرا ، ~~ويملك عنها صبرا ، والسمع والطاعة لأمرك . ولما كان فى اليوم(ه) الثانى أو الثالث ~~أرسل إلى قوما منء أجل من بحضرته يتحملون معذرة وقولا أنه يعز عليه ما يكلفنى إياه(و) ~~من الصعوية ، وإن كتاب الخليفة ورد بالعظائم فى يابى : والتوعد يطغرلبك التركمانى ، وأنفذ ~~الكتاب مع القوم لأقف عليه ، وذكر أن رسوله لاحق فى أثره ، وجعلوا الكتاب فى يدى ، ~~فتفضته عنى ورميته وقلت . لا أعرف خليفة غير المستنصر بالله ، وهذا الكتاب ما لى حاجةإلى ~~قراءته . إلا أنهم عرفوتى أن مضمونه الوقوع فى موالينا عليهم السلام ، وتنقيصهم(ن) ~~والقدح في أنسابهم ، والكناية عنهم بالمغارية الفعلة الصنعة ، والقول انه إن كانت دعوة تعزى ~~اليهم فى الأيام المتقدمة ، فلقد كانت فى الخفاء والستر ، مثل خبيات الصدور ، ومكنونات ~~القلوب ، وإن أحدا ما جسرعلى مثل ما جسر عليه هذا الرجل الفاعل الصانع من الوقوف ~~(1) في د: تشق .- (ب) سقطت فيك.-(ج) فيد. القلادة . # (رد) في د: إذا كانت هذه النعم اتقلب سن ابتداء ms100 .- (5) في د : يوم . # (و) سقطت فيه. (ز) في د: وتنقصهم . PageV00P096 # ============================================================ ~~السيرة الؤيدية ~~ف يعض سواقف إظهاره وإشهاره ، والتجرد لدقع معالم ذكرهم بالصلاة والخطبة وإزالة ~~أسامينا بالكلية ، وإنه إذا سومح فى يابه ، وأهمل الاستيثاق منه وتسليمه فى يد صاحبنا ~~فقد أخرجتمونا من عهدة الايمان والعهود بيننا ويينكم ، وأحوجتمونا إلى استنصارمن ينصرتا ~~عليكم - يعنى التركمانية - وقلت فى جواب توعده بالتركمانية : أما التركمانية فليس قصدهم ~~هذه الديار نصرة للخليفة ولا مظاهرة له إلا في طلب الملك ، ولو قتل مثلى ألف ماارتدوا ~~على أعقابهم إلا أن يردهم الله سبحانه ؛ فقولوا للملك ليشتد عليهم بعد سعونة الله سيحانه ~~ب عضده واستنزال أسواله التى اعدها فى قلعته وتفرقتها فى اعوانه وانصاره ليشروا عن ~~ساق الحجد فى الممانعة عن سلكه . فأماءالأحدوثات (1) وأسمار الليل فما يجىء منها شيء ، ~~وأما(ب) ما يسومنى سن الخروج قانى على ذلك ، ومجمع له أمرى ، وعاقد عليه عزمى . # فرجعوا يجواب الرسالة إليه ، وكتت فرحان بايجاده لى السبيل إلى النزوح حذرا من سكيدة ~~تم على بالقتل ، وأن يصل (ج) رسول الخليفة فربما سلمت فى يديه ، فدخل المارق لحاه ~~الله فى رأيه ، ورده عن فسحته لى فى المسير ، وأشار عليه بأن يجعل حبسى دارى ، وذكر ~~أه إذا أطلقنى فى التوجه لم يأمن استثارة الديلم فى عصبيتى ، وربما تأدى الأمر إلى ~~فساد كلى لايتلاق ، فرجع إلى الرسل وقالوا : سومحت(د) بالمرور ، فالزم دارك ، واغلق ~~في وجهك بابك ، إلى أن يبلغ الكتاب أجله ، ويرى الملك فيك رأيه . فهالتى ذلك ~~وراعنى، وجهدت كل الحجهد فى التملس (*) فلم أجد رخصته فيه . ولما كان بعد أيام قليلة ~~دخل ابن المسلمة رسول الخليفة وتلقوه ببعض الحاشية الكيار فى ضميمة إليهم من الاتراك ~~ولم يستصحبوا من الديلم واحدا ودخلوا يه إلى الملك ، وسلم ما كان فى صحيته من الهدية ~~الشتملة على ثياب السقلاطون الرفيعة والاستعمالات البغدادية ، وتمائيل الكافور الحسنة ~~على ما يلفى - الطائلة ، فأنزلوه على طلية تجبحة ، وحاجات من قبل دخوله مقضية ~~إلا ما اقترحه من تسليمى فى يده ، قان الله تعالى بفضله أحسن ms101 الدقاع فى ذلك . ولما ~~كان ذات يوم جاعنى رسول من عند ابن المسلمة صاحب الخليفة وذكر أنه يتعرف خبرك ، ~~ويتغم (و) لما جرى عليك ، ويذكر أنه استقر في نفسى ذكر فضلك فى نفسك وعلمك ~~ورجاحتك ، غير أن تجاهرك يأمر نستنفر به العالم على نفسك ، وتقيمهم على ساق في ~~معاداتك ، ونستخصم معه الخليفة ، لانسان بمصرل يضرك ولا ينفعك ، ما ليس له ~~مدخل فى العقل ، ولا يليق صدور مثله من العقلاء الفهماء ، وينبقى أن تنزع عن هذا ~~(1) في د : الحدوثات .(ب)سقطت في د.-(ج) ف د: وان تصدرسؤال الخليفة . # (د) في د: ما اسوأ.- (5) في : : التماس .- (و) في د: يتفم. # السبرة الؤدية PageV00P097 ~~============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~الرأى وتعدل عنه ، لاكاتب مجلس الخلافة فى بابك وأترضاه ، واستدعى كتابه إلى حضرة ~~الملك بما يصلح شأنك ، ويردك إلى المعهود من قربه وخدمته . قأجبت وقلت : إنك ~~المشكور على حسن هذا الاهتمام ، غير أن الأس الذى أنا بصدده أمر دعانى إليه التدين ~~يه ، واعتقاد اكتساب سرضاة الله فيه ، وليس اعتقادى فى هذا الانسان الذي هو بصر ~~وقلت إنه لا يضرنى ولا ينفعنى ، كاعتقادك في مرسلك ، ولست بالذى يقف موقف المعتذر ~~اليه ، ولو قتلت ألف قتلة ، ولم يكن لى ف خدمة الملك فائدة فيصيو قلى إلى الرجوع ~~إلى تلك الفائدة . ثم أن ابن المسلمة سار ، وكنت إلى حين اتصرافه لا أعد نفسى فى غمار ~~الاحياء خوفأ من تسليمى فى يده ، وسن بعد سسيره أيضا ماكنت آمن المكائد والمناصيب ~~النى لم يزل المارق المقدم ذكره والخصوم عاكفين عليها بحضرة الملك ، فكنت إذا أصبحت ~~لأرجو أن أسى ، وإذا أمسيت لأرجو أن أصبح ، لما (1) كنت بصدده من قصد العوام ~~وبغتاتهم وكبساتهم (ب) فى الليالى والأوقات الغامضة ، لا سيما وقد ثبت فى نفوسهم أن ~~السلطان خصمى ، وإنما تتكف عوادى العامة عن أمثالى مخيفة السلطان ، فاذا كان ~~السلطان سالكا فى شعبهم فى المضادة والمشارة (ج) قما الذى يمنعهم ، لولا تفضل ~~اله سبحانه ، وأخذه بالنواصى والأقدام منهم ، وكان يبلغنى كل يوم من البلاغات ~~فيها يقع من التظاهر على ms102 والاغراء ى ما ترجف الأرض من بعضه . # واتفق فى أثناه ما كنت بصدده من هذا الروع والفزع ومهاجرة الدعة والطمأنينة ~~أن إنسانا من الحاشية - لا خلطة بينى ويينه ولا معرفة إلا طرفية - رأى في منامه كما يرى ~~النائم كان أهل شيراز يسعون إلى مصلاهم على سنة الأعياد ، وأنه سال عن سوجب ~~سعيهم وليس بيوم عيد ، فقال قائل إن أمير المؤمنين علىه بن أبى طالب (عليه السلام) ~~هو في المصلى يخطب الناس . قال الرجل : فأسرعت فى جملة المسرعين ، فاذا هو عليه السلام ~~على كثيب من الرمل ، وهو يخطب خطبة معروفة عند من راى الرؤيا على ما قاله ، فلما ~~استتمها بسط يديه ورفعهما إلى السماء، وبسط الناس أيديهم ببسطهها ، وقال : اللهم ~~اهلك من يؤذى فلانا - يعنينى بد إلا أنه اشتبه (د) عليه نص حكايته عنه عليه السلام ~~لفظة أهلك بعيتها ، أو لفظة تشبهذا فى معنى الهلااك ، قال الرجل : فانتبهت وأنا مذعور من ~~هذه الرؤيا خائف ، وقلت في نفسى إن القوم لعلى ضلال في قصد هذا الانسان بالسوء ، ~~(1) في د : غيرما . - (ب) في د: بيلهم 0-(ج) في5: المساره. # (د) في ك : اشتبه عليه على تص . PageV00P098 # ============================================================ ~~السيرة الؤيدية ~~وتناوله بالمكروه وأن فلانا - عنى واحدا سماه- الذى هو من خلطاء الملك والمقريين (ا) ~~منه هو صديقى ، والنصح له يتعين على ليكف بأسه عن هذا الانسان ، ويعتزل الظالمين له ~~والواقعين فيه ، ولئلا يصطلى بنارهم ؛ فمضى الرجل إليه وأفرشه القصة فيما رأى فى منامه ، ~~فتوجه ذلك الانسان إلى حضرة الملك وقص عليه رؤيا الرجل ، فملىء الملك رعبا منها(ب) ~~وقال : لعل ذلك اختلاق ومواضعه ؛ فاستحضره ولم يبق من الايمان المغلظة پالله سيحانه ~~ورسوله وملائكته وكتبه ورسله والطلاق والعتاق ما لم يستحلف به ، حى ود الرجل لو ~~ترك الكلام في سر نفسه ، ولم يخرجه إليهم ناصحالهم بزعمه . # وكانت حالى واقفة على هيأتها تحو سبعة أشهر ، أبل بالدم ريقى ولا أعقل شيئا من ~~اسري ، وأنا قاعد في كن(-) بيي ، والباب مردود على وجهى . قبينما أنا جالس ذات يوم ~~أذ قرع على ms103 الباب بهول فقيل : من على الباب؟ قالوا فلان بن فلان أحد أصحاب الملك ~~من الاضداد المبائنين بالشقاق الداخلين مع المارق المقدم ذكره مدخل كل بلية ، فدخل ~~وقمت له وأكرسته فقال . أين (د) الكتاب الذى أحضره إليك كاتب فلان ، الفراش دار (ه) ~~حتاج أن ترده إلى حضرته . فسمعت(و) شيئأ نكرا لا علم لى به ، فقلت : أى كتاب ؟ # قال ذلك النذل : كأنك لست تعرفه، وتشككنى فى عرفانك به مع ما صح لى من احضاره ~~آياه بين يديك استراقا من صاحيه ، وتقربا به إليك ، وقالوا إنك أحرقته . قلت له : ~~فمطاليتك لى برد شيء أحرقته تكليف ما لا يطاق ؛ قال : قان الملك تقدم باحضار الكاتب ~~المذكور وحبسه فى الخلاء فى شر موضع ، وهو متوعد بقطع يده الساعة إن لم ترده ؛ ~~وقال الملك : إنى أعرف أنك تتحوب(ز) من أن ينال إنسان ضررا تكون أنت سببه ، ~~فجد على هذا اليالس ييينه ، وحام عليه من قطعها برد الكتاب ؛ قلت : إن نشاء فليقطع ~~يده ، وإن شاء فليقطع رأسه ، فما على حوب فيما يفعله يه ، والكتاب المشار إليه لم أره ، ~~ولم يقع بصرى عليه ، ولو قلت لى أى كتاب هو لعلى كنت أقع على مثله فأحمله إليه ~~إن كان له بحضرته هذا النفاق العظيم ؛ قال : هو كتاب مصتوع فى إبطال أنساب ~~اسمتكم(رح) الذين بمصر والايانة عن كونهم موهين مدلسين ، ونشرسطاوى مثالبهم ومعائبهم ، ~~وإن هذا الكتاب أحضره العلوى الذى ناظرك ، فلما استتمت قراءته أسلمه الملك إلى ~~قلان الفراش دار ليحتفظ به ، خمله الفراش دار إلى بيته وأذكى كانيه عينه على المكان ~~الذى أودعه إياه ، فأخذه وجاء به إليك ، ولما كان هذا اليوم حضروأرسل العلوى يطلبه ~~(1) في د: القريية ._ (ب) في د: منه .- (ج) في د: ركن . (د) في د:ان . # 5) فى د. الفلاشلار.- (و) فى د: فسمعته .- (ز) فى د: تحوب . (ح) في د: اسمتك. PageV00P099 # ============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~وقال : " إن كنتم غنيتم عنه فردوه إلى " فنسى الملك لمن أعطاه وإلى من سلمه ففكر فيه مليا ~~فتذكر ، وقال للفراش دار رده فقال : حتى ms104 أطلبه فى بيتي ، فذهب وعكس داره وخزائنه(1) ~~قلم يجده فيه ، فعرفوا ان كاتبه سليه منه ، وأحضره عندك ؛ وتقرب به إلى قلبك ، ~~كونه سن أهل مذهبك ، فتلت : والله ما وقع طرفى على هذا الكتاب ، ولا حضربين يدى ، ~~ومالى منه علم جملة ، وإن كان عندكم هذا الفرح به وبمثله فليس هو بالكبريت الأحمر، ~~ان أشباه ذلك وسا هو فى سعناه كثيرة ، والمواضع سشحونة منها يما صنعته أيدى السفلة ~~وأعداه آل الرسول صلى الله عليه وسلم ، وأنا أحصل لكم مثله إن شئتم ، وأقرح قلويكم ~~به . فخرج الرجل من عندى بعد مكاشفات جرت بيى وبنه ، وأحوال لم أعتمد فيها رفقا ~~وا هواده ، بل جردت لسانى عليه وعلى مرسله ، وقلت : إفى قاعد متهدف للموت ، ~~وإننى ليعجينى أن أكون مستشهدا بأيديكم ، قاقض يافرعون ما أنت قاض ، إنما تقضى ~~هذه الحياة الدنيا . وكان الكاتب البائس المتهم بسرقة الكتاب وحمله إلى باقيأ على جملته ~~فى الاعتقال ، إلى أن قضى الله من سواد وجوههم ما قضى ، وذلك أنه رجع الفراش دار ~~الى داره مهموما لما يرى حلوله يكاتبه من اليلاء ، فقالت جارية من جواريه : إنك كنت ~~سلمت إلى دفترا يوما من الأيام فخبأته عندى فى مقرى ، ولعله هو المطلوب المحيوس ~~كاتبك من أجله ، فقال الفراش دار هو المطلوب وليس المطلوب غيره ، فأخذه ورده إلى ~~الملك فسقط في يده ، وزاده ذلك خجلا على خجل . # را المرير صوع شران. # م إن الملك هم بالمسير إلى الأهواز فى عامة العسكر ، ورأيت أننى إذا بقيتاب) ~~مكانى بشيراز لم آمن ما يتم على بغيتهم من حيلة ومكيدة ، ققلت الأحوط أن لكون ~~ف الحجملة ، ولا أفارق الججماعة ، فاستأذنت في المسير سعهم فمنعت ، واستحكم على بالمنع ~~سوء الظن ، وواصلت الرقاع بالسؤال فى الفسحة فيه فما صادفت إجابة ولا فى التشدد ~~إلا زيادة ، خملت نفسى على مركب صعب فى انتملص ، ما هجس فى خاطرى ولا ~~ف () خاطر أحد أنى أقدر على مثله ، وأشعرت أقوامى ومن يتعلق بي يشيراز ~~انه قد وقعت الاجابة إلى ما سألت فيه من ms105 التوجه وأننى سائر فى الصحبة متتكرا ، ~~وأشعرت المتوجهين فى الصحية أننى مقيم بشيراز على جملى مستترا ، وأننى أحمل معهم ~~(1) في د : خزانته .- (ب) في ك . استبقيت .- (ج) سقطت فى د. PageV00P100 # ============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~شييا من رحلى ودوابي وغلمانا(1) لى ، وعملت على تتكير الزى والهيأة والدخول فى ~~اطار رثة ، واستبعت غلامين مجهولين ، وسلكت فى بعض المجاهل من الطرق ، اكترى ~~سن مرحلة إلى مرحلة حمارا أركيه ، أو جملا أو ثورا على حسب ما يتفق ، وأتحمل فى ~~خلال ذلك من سشقة المشى وخوض الأودية والوحول (ب) ، والصير على مضض البرد ~~والنزول على المواضع القذرة ما يكون الموت عند دائه شافيا . ومن أشد ما كان على أننى ~~كما اكتريت حمارا أركبه رست قطع الطريق به على الوحدة لثلا يراتى أحد ورام صاحبه ~~أن يكون مع الرفقة اختلاط لبهيمته (ج) ، وكان يخلف مرادنا فى الوسط ، فكان يسألنى ~~يوجب إيثار الوحدة الى جرت العادة بين المسافرين بضدها من طلب الرفقة ، فكنت ~~معقول اللسان عن القيام بوجه العذر فيه . وكنت أحل(د) فى صوب الطريق ~~بأقوام من الريافة وأهل السواد فاسمعهم يذكرونى من القبيح يما أعلم أنهم لو شعروا ~~لكانوا يتطهرون بدمى ويصلون ، وحسبك بمن يقطع طرقات هذه سيلها ويسمع ~~بنفسه في نفسهمثل تلك العظائم. # الوير فى مناب ~~ومن المواضع التى أردت أن لا أوجد بها وأوخذ وكانت سلامتى منها من خفى ألطاف ~~الله تعالى ، موضع يقال له سجقابة(1) وهو المكان الذى نبع (5) منه أبو طاهر الحجنانى20) ~~صاحب اللاحساء ، لأننى دخلته فى يوم مطير وانتبذ بى طلب الكن الذى أتوارى فيه ~~من المطر إلى المسجد الججامع ، وكان سوق البليدة إلى جانيه ، فدخل واحد للصلاة يعرفى ~~باسمى ونسبى وجلة سا أنا عليه ، ولما وقع يصره على دنا منى وتقرب إلى بما يتقرب به ~~الى من كان له فى الدنيا قدم ، ثم نظر إلى هيأتى وحالى وزبى وما أنا عليه فعلم أننى ~~(1) في ك: وغلاني . (ب) فى ك . الدخول.(ج) في د: لبهيمة . # (د) ف د: احد.- (4) في ك:تيغ . # (1) في سعجم ياقوت جنابه ms106 من قري بحر فارس وفى النجوم ج3 ص 120 أنها من قرى الأهواز ~~وقيل من قرى البحرين. # (9) هو أبو طاهر سلييان بن الحسن بن يهرام الحجنابي وفى أمر قرامطة البحرين بعد اييه فى خلافة ~~القتدر العباسى وهاجم البصرة سنة 10م * وانتهب الكوفة واستولى على الرحبة والرقة وهو الذى أغار ~~على مكة وانتزع الحجر الأسود ونوفى سنة 0و3 (راجع ابن الاثير وصلة تاريخ الطبرى والنجوم الزاهرة) . PageV00P101 # ============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~هارب ، وعرض على نفسه وماله وقال : عسى أن يكون لك حاجة فأفضيها ، او تريد ~~ما يكون معك من فضل نفقة وعندى ما لا ادخر يه ذخرا اجل سنك . فقلت : بارك الله ~~تعالى لك فى نفسك ومالك ، لا حاجة لى إليك أسس من أنك ما رأيتنى وأننى ما رأيتك . # وجاعني إنسان آخر علوى وسال أحد غلامى عنى فقال إنه شريف وارد من كرمان ومتوجه ~~إلى بغداد ، فقيل ما هكذا قيل عنه (1) ، فتقدم إلى وسلم على وأكرمته وأحفيت به ، ~~وقال :كاننى أعرف الشريف حرسه الله تعالى ؛ فقلت : يجوز أن يكون ذلك . قال : لقيته ~~بالاهواز ، قلت : قد كنت بها لعمرى . قال فى الموضع المعروف بقصر المأسون وعهدى ~~بالشريف وهو يبنى هناك بناء ، وأشار إلى المشهد (ب) الذى هو أصل البلية النازلة بى ، ~~قلت : ما أعرف هذه المحلة ولم أدخل الأهواز إلا جوازا ، ومن أين لى ما يتسع لليناء ~~وأنا في شغل عنه بنفسى . قال : مالى(ج) اساترك ، قالوا إنك فلان بتعظيم وتفخيم فى ~~الذكر ، فقلت : قد سمعت باسم هذا الرجل ، إنه إنسان كبير (د) الشأن ، متملك لمقادة ~~الديلم عظيم المنزلة ، إلا أتى ما رأيته ، وقد يشبه الناس الناس ، ورما يشبهى به المشيه ~~قال : فقد قال قوم للعاسل إن الوجه أن تحتاط عليه ، فربما كان هاربا من السلطان ، ~~واذا أخذنه حصلت لك بحضرته سكانة فهمة بتعويقك ، فأشرت عليه بأن يضرب عن هذا ~~الحديث في الذكر صفحا وقلت لست بمأسور بذلك ولا مطالب به ، وليس يخلو الأم ~~من كون هذا الانسان هو المشار إليه أو غيره ، فان كان هو ms107 المشار إليه لم يف تجردك ~~لعداونه وعداوة الديلم قاطبة فيه بالثواب الذى يتحصل لك فى أخله ، وإن كان غيره ~~فقد أوحشت رجلا غريبا وعوقته عن سوضع قصده وحصلت على خجل من أمره ، فقال ~~الصواب سعك ، وقبل (*) مشورتى في أسرك ، والآن فأريد أن تأخذ منى سا شئت من ~~مال وتجعله عدة في طريتك ، وتكرمى وتشرفى بذلك ، فجزيته خيرا . ودخل إلى ~~ثالت غير نصبة من تقدم وسلم وتقرب وقال : إنه كثر الخوض فيك فى هذه البليدة ، ~~فبين قائل يقول : إنك ظهير الدين(41 الذى هو صاحب البصرة قد أفلت من محبسه وهو ~~(1) ف د: فيه ._ (ب) في 51 : المسجد.(ج) في د:ملي. # رد) في دبكثير .- (5) في د: اقبل . # (1) حو ظهير الدين أبو القاسم استولى على ملك البصرة بعد وفاة بختيار متوليها سنة424 وقد ~~عصى على أبى كاليجار سرة وصار فى طاعة جلال الدولة مم فارق طاعته وعاد إلى طاعة اب كاليجار ~~حى اقفق أن تعرض ظهير الدين إلى أملاك ابن مكرم صاحب عمان فاستنجد هذا بأبى كاليجار فأرسلت ~~الجيوش إلى البصرة واستولت عليها سنة 431 وأسر ظهير الدين وحيس فى الأهواز (ابن الآثيرچه ~~292 و ص 1218. PageV00P102 # ============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~راجع إلى البصرة ، وقائل يقول : إنك فلان وسماتى بتسمية(1) المشتاق الواله المحب المظهر ~~من نفسه أنه من ذوى التحرق في الولاء والنشيع ، فقلت : يا إنسان ما أنا من الرجلين ~~المذكورين بشى ، وإنما أنا رجل علوى عابير سبيل ، قال الرجل : فلى إليك حاجة . # قلت : وما هى؟ قال : أن تكتب لى بخط يدك دعاء أنبرك به ، قلت : أماكتب الدعاء ~~فما يقعدنى عنه شي ، وأما أخذك له على سبيل التبرك بكونه خط الرجل الذى أشرت ~~اليه فما أنا هو ولا تبرك بخطى ولا بخطه على رأى ومذهى ؛ قال الرجل : رضيت بذلك ~~فاكتبه ، قلت له : فلى إليك إيضا حاجة فاقضها لتكون حاجة بحاجة ؛ فقال : وما هى ؟ # قلت : أريد حمارا لتكتريه لأنصرف من هذا الموضع ؛ قال : سمعا وطاعة . فانصرف الرجل ~~في طلب (ب) اكتراء الحمار ، وتشاغلت بكتب ما طلبه ، فجاعنى ms108 بعد ساعة بمكار وكان اكتري ~~منه ووافقه على الكرى ، فوزن له قلت : فأين الحمار لأركبه ونرتحل ؟ قال : آتيك به الساعة ~~فهوفى بعض القرى ، فانصرف عنى صبيحة، وجاء وفت الأولى ولم يعد، وقارب العصر ولم يعد، ~~وما شككت فى كونى معوقا من جهة العامل مأخوذا ، وأنه نهى المكارى عن العودة إلى ~~وأذكى على العيون إن برحت من الموضع أن يلزمونى ، وماكنت بالذى يقدر على المشى فأفوت ~~طالى لو رمتهربا ، وقاست على القيامة من هنه الجهة ، فوجهت فى طلب الرجل الذى ~~اي بالمكارى ، وقلت له . إن الرجل تقاعد بى ولم يعد وكان تقرر بينى ويينه أن يعود من ~~ساعته ، ولو تفضلت ونوجهت على انره وجئت به مع الحمار لكن برأ لا أنهض لحق شكره ~~فقال : السمع والطاعة . وتوجه لوقته وإذا هو مقبل ومعه المكارى والحمار قبيل ~~الغياب ، فسرنا وأنا لا أصدق أننى ناج من تلك الخطة ؛ وأنظر إلى ورانى هل تبعنى أحد : ~~فسرنا وبتنا فى قصر خراب على شاطىء البحر ، هو بالحتيقة أحد سلاعب الجنة وكنت عند ~~دخوله كمن زمزح عن التار وأدخل الحينة . فلما أصبحنا سرنا إلى حيث يسر الله ~~تعالى وكان هذا دأبى مدة شهر كامل سفرا فى مقاسات شظف العيش ، واشتمالا على ملبس ~~الروع ، واستكمالا من كل أذى ومحنة للهبنس والنوع، حتى دخلت متزلى بالأهواز عشيا سايقا ~~لدخول الملك إياها ، إذ كان الملك أقام فى الطريق ما بين شيراز والأهواز برهة تعريجا ~~على المتنزهات والمتفرجات ، حى أقام فى يلد يسمى سابور - على ثلاثة مراحل من شيرار ~~شهرا وكان فى تضاعيف مقامه به نفذ إليه كتاب الترتيب بكونى مغيب الشخص ~~وأننى مذ سار ركابه خافى العين والأثر ، وأنه وقعت الاشاعة بمسيرى فى صحبته متنكرا ، ~~فأخذه الوسواس من هذه البلاغة ، وسمعت أنه أقام العيون والجواسيس فى خيام الديلم ~~(1) في د : اسمني بتنميه . (ب) سقطت فيد. PageV00P103 # ============================================================ ~~السرة المؤيدية ~~ورحالاتهم ليستصح فى أى موضع آنا ، ثم أنه كان يتقدم يضم أطراف المضائق وتأمل ~~الخيالة والرجالة واحدا بعد واحد وكشف وجوه من كان فيهم ms109 متلتما فى عدة مواضع ، وكان ~~ذلك كله سعيا فى ضياع ، لكونى مختبطا فى المجهلة التى قدمت ذكرها لا فى جملتهم ؛ فلما ~~سلم الله برحته . # الوبرفي الولقوان ~~وحصلت بالأهواز ألفيت(1) الوزير بها والعسكر قد تحملوا عنها منذ آيام مستقبلين ~~لملك ، ولم يبق فى الموضع إلا من لا قدرة له على المسير ، قلما كان صبيحة غد من عشية ~~دخولى جلست للناس ظاهرا مكشوفا ، وازدحم علىء الزوار من بقايا القوم ، وانتهى ~~الخير بورودى إلى قاضى القضاة ابن المشترى الذى كان الأساس فى مكاتبة الخايفة ~~واستنفاره واستدعاء مكتابه ورسوله وهديته ، قلم يدر من الأرض خرجت أو من السماء ~~تزولت ، فما شعرت إلا وقد جاء الاذن بكوته على ياب الدار يستأذن فى الدخول ، فدخل ~~وهنأنى بالسلامة وأظهر التفمم لما جرى علىء من الحالة ، شبه الولى الحميم . فقلت : ما كان ~~حمد الله إلا خيرا وانصرف . ونفذت كثب الترتيب على انفراد والسعاة على انقراد ~~الى الملك يذكر حصولى بالأهواز ودخول الناس إلى غير مفكر ولا سكترث ، فامتلا غيظا ~~وحنقا من ذلك ؛ ووجد الماوق لعنه الله ومن كان من شيعته الطريق إلى القول ، فقالوا إنه ~~عصى أمرك فى مفارقة شيراز ، وكنت حتمت عليه ألا يفارقها وسابقك إلى الأهواز ليثير ~~الفتنة ويشغب ويغرى الديلم بعصيانك والخروج عليك ، حى صار يفور من شيظه وخضبه، ~~ويحلف بالله ليفعلن بى وليصتعن إيعادا كنت شيبت ناصيى فى سماع مثله ، ووثقت مجسن ~~كفاية الله تعالى وكفانيه ، ولم يزل يتراكم هذا التواعد منه على اسماع قوم يحبونى ~~وكرسوني فيضف منهم ، ويخمد نقوسهم ، وهم يكانيوني ورعبوني وستحلفوني ~~بالايمان المغلظة أن أتخلى عن الأهواز وأحصل فى حلة منصور بن الحسين(1) أحد أسراء ~~(1) في ط: لا من لاقيت . # (1) هو متصور بن الحسين الأسدى الذي ملك الحجزيرة الدييسية بجوار خوزستان سنة 41 وقطع ~~خطية جلال الدولة البويهى وخطب للملك أبي كاليجار ( ابن الاثيرج ص 260) ومن هنا نفهم ~~الدالة التى كانت لمتصور على أبى كاليجار . PageV00P104 # ============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~االبوادى ، ريتما تنطفى وقدة التاثرة ، فاحتجت بحكم الاحتشام متهم أن أستجيب هم ، ولو ms110 ~~خلونى ورأبى لاستقررت فى موضعى ، وما زلت ولاعبات بوعيده ثقة بالله سبحانه كما لم أعبا ~~كثير من أمثاله . فقمت ونهضت إلى حلة الأمير المذكور جزاه الله خيرا - للأمر المقدور ~~لؤيالى عن تلك الديار ، فقرب ورحب ، ولم يقصرفى الجميل ، وسألنى عن مجرى الحال، ~~قصصت عليه القصص ، فقال : أبشر بما يسرك(1) ؛ فما هو إلا أن يحصل الملك بالأهواز ~~وأسير إليه وأسعى فى استصلاح شأنك معه . فلما حصل الملك بالأهواز سار إليه وخاطبه فى ~~اسرى فأفضى اليه الملك بجميع السرائر فيما احتالوا على ، ونصبوا المناصيب ، فيما يتأدى يه ~~الضرر إلى ، وإذا جميعه على السكة التى كنت أوردتها على منصور مما أودعته الآن بطن ~~هذه الصحيفة لميخلف منها شي ، وقال منصور عند عوده : إنه اعترف يجميع ما قلته ، ~~فكانكما بلسان واحد نطقتما ، وسأل في رجوعى إلى مستقرى بالأهواز ، فكأنه لان فيه ~~لينا ما ، سوى أنه أراد أن لا يكون ذلك على الفور بمفارقتى قلك الديار ، فانه اتفق فى ~~خضون ما نحن فيه موت ملك بغداد الذي هو أبو طاهر(1) وتأكدت رغبة أى كاليجار فى ~~ملكها(ب) وكان ذلك شيئا لايكاد يبلغه إلا بتصرة الخليفة ورضائه وأمره ، فصار هذا ~~الباب غلقا فى اسرى وسدا فى وجه مرادى وأقمت فى الحلة المذكورة نحو سبعة أشهر ~~لايتوجه لى عود إلى منزلى ، ولا قصد لموضع آخر وأخذمتى ضيق الصدر بحقه ، وجعلت فى ~~فسى أن أقوم وجهأ واحدا وأرجع إلى الأهواز رجوع مستسلم للقضاء ، وأشعرت منصور ~~اين الحسين بما عقدت عليه عزمى ، فلا أدرى أهو الذي طالع به أم غيره ، فاذا أنا ~~كتاب بعد كتاب يرد من الملك ويعرض على ، مترجم به إلى منصور بن الحسين مضمونه ؛ ~~انك من الشفقة على ملكنا ودولتنا بحيث لا تعتمد لأحد هوادة فيه ، وترى مراعاة زمامنا ~~فى هذا الباب أمس مراعاة زسام كل نزيل عليك ، ومستند إليك ، وقد عرفت صورة ~~فلان أحسن الله توفيقه وأنتا كل يوم فى صداع من جهة الديلم باحتجاجات باطلة ~~يتشبثون بها ظاهرا وهو مغزاهم وشرضهم منها باطنأ ، ثم أنه ms111 قامت رغبتنا في بغداد ~~وامتلاكها وليس يكاد يتم الغرض فيه إلا بالمجلس الخليفى الامامى ، وإذا استقر به العلم أن ~~(1) في د: سرك . - (ب) في د: عملكهما. # (1) الأمير جلال الدولة بن بهاء الدولة فيروز بن عضد الدولة بويه بن ركن الدين الحسن ~~ولد سنة 283 ومات ف شعبان ستة430 ( ابن الاثيرج9 ص 352 ومتصر الدولةص320 ~~ولكن الذي فى النجوم ** ص 30 أنه توفى فى شعبان سنة43) . PageV00P105 # ============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~هذا الاتسان مقيم بفناء حضرتنا على جلته كان ذلك ردسا فى وجه ما نؤثر يلوغه ، وحاجزا ~~بيننا وبينه ، وقد انتهى إلينا أنه على معاودة الأهواز ، فالله الله أن توجده سبيلا إلى ذلك ~~قانه ان عاود وقعت فتنة نصلى بنارها صليا . # لوبف طريةالى مصر ~~وكنت مترجحا بين أن لا أحفل بهذه الكتب وأعود ظاهرا أو خفيا ، إذ ورد الخير ~~كان حمل من الحضرة العالية النبوية من الخلع والألقاب إلى قرواش (1) فكان سبق ~~ذلك بسنة أو سنتين من حشو أقوال التجمين أن القران العظيم الكائن فى تلك السنتين ~~يقتضى أن تزول دولة ينى العباس وتنتقل إلى آل أبى طالب كتنقلها من بنى أمية إلى ~~ي العباس ، ما قاست فى نفسى أمارته لمصدوقة قولهم بخبر قرواش وخلعه ، وقلت لم لا ~~انهض وأزور المشهدين بالكوفة والحيرة صلوات الله على ساكنيهما ، فأتعجل سعادة ~~بذلك وأيلغ إلى قرواش وأشاهد الحال عنده ، فلثن كان مأمورا بشى يفعله فاننى أقع ~~سنه موقع المرهم سن الجرح ، قبنيت على السير أمرى واستدعيت سن الأمير منصور من ~~الفرسان الحجياد من وصل جناحى إلى أن حصلت فى حلة اين مزيد(2) وأخذت منها(ا) ~~صوب الزيارة وشقيت صدرى منها تم تقربت إلى قرواش فرأيته منحوسا مطموسا ~~لا يسلك فى شعب مما كنت أرجوه فيه من الخير وكان يتصل إلى الخليفة من اشتماله ~~على تلك الخلع وتقذ إليه من عنده من سود(ب) الشعار التى هى كصحيفته(ج) ~~ما جعله كفارة لذنوبه ، ولما حصلت هنااه وجدتي منعت(د) عن دياري ، وبقيت بين ~~الباب والدار ولم أجد وجها دون التبلغ إلى الحضرة ms112 النبوية ، ولو سهل الله جل اسمه ~~وصيرت يالموصل عمام سنة لكان رجوعى إني مستقري متيسرا مكنا يما جاءت ~~يه المقادير التى أجاب الله تعالى فيها دعوة أمير المؤمنين على بن أبى طالب ~~(1) في د: مته.- (ب) في د: سواد. # (ج) في د:كصحيقه. (د) في د: امعنث . # (1) هو أبو المنيع قرواش بن المقلد أمير بنى عقيل وكان الخليفة الحاكم القاطمى أول من استماله ~~ففطب له ببلاده مم رجع عن ذلك ولقبه الخخليفة القادر العباسى بمعتمد الدولة مم عاد فدعا للفاطميين ~~ونوفى سنة 442 ( النجوم -ه ص49 . تاريخ مختصر الدول ص 311). # (6) ف محجم البلدان . حلة دبيس بن مزيدفي ارض بابل . PageV00P106 # ============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~تهلاك من ظلمنى وقصدنى ، وذلك أننى بعد الاستقرار بالحضرة النبوية بمديدة ~~قريبة سمعت من شرح ما رماهم الله سبحانه وله الحمد به سن سهم الخوف والحتوف ~~ما هو عبرة لذوى الأبصار ، وعظة لمن سار سيرتهم من الأشرار ، وهو أن أيا كاليجار ~~اي من مأمنه وسكان أنسه وسكونه فقام عليه آقرب الناس إليه وأجلهم منزلة لديه ~~استاذ كان يسمي "سعاده(1)" باتفاق من بعض حرم الرجل الذى هو ابو كاليجار ~~وحظاياه ومشاورة لندمائه المختلطين (ب) يه أن يسقوه سقية ليستريجوا من مقاساته ~~ويجلسوا أحد أولاده الصغار ممن لا يجرح يناب ولا ظفر ليكون اسم الملك له وجسمه هؤلاء ~~ويعيشوا(ج) كيف أحبوا ، وكنت في مقامى بين ظهرانيهم أتلوح (د) مما هم عليه لانحة وأشم ~~منه رائحة ، وكان تمام الأس بعد خروجى ، لانه ما كان استنفد اكله وبقيت له بقية يسيرة ~~من العمر قنم عليهم بما هم فيه صبى أستاذ أييض اسمه "مشرق " إن القوم يأتمرون بك ~~ليقتلوك فارتجف من هذا ، وفتح عينيه لأخذ اليرىء بالسقيم والغث بالسمين حتى كشف ~~الغطاه ، فأخذ سعادة المقدم ذكره الذى كأن روحه كروحه ، فقتله قتلا لم يسمع بأصعب ~~مته ، فيوما قطع أنفه ، ويوما قلع عينه . ويوما كوى جسنه بالمكاوى حى تبرم المعاقب ~~بكثرة ما كان يعاقيه فضلا عن العاقب ، وبلغنى أنه صلب على جذع خنقا ، حين ~~ادنى من الجذع ms113 كان كمن لاقى الفرج ، فجر الحبل بيده مسرعا ورماه فى حلقومه حتى ~~اختنق ، والحقه الله تعالى يعمله فلقد كان عدة الظالمين فيما بلغوه من ظلمى ، وعكف على ~~الباقين فمنهم من أخذ لنفسه وهرب ، ومنهم من أخذته نقمته وغلبت عليهم جميعا الشقوة ~~حمد الله ومنه حنى لم يبق أحد خدشى منهم خدشة بقول أو فعل إلا وقد نكل الله به ، ~~وأذاقه وبال أمره فضلا منه ورحة ، وإجاية لدعوة أمير المؤسنين على عليه السلام مما كان ~~رآه الرانى فى منامه ، وما كتت استغثت به لدى الحصول على شفير قبره(1) وتمريغى الخد ~~ف ضريحه عليه السلام ، فقام بذلك علم معجز له عليه السلام ، يتحدث به إلى آخر ~~الدهر فى ديار فارس ، فلما بلغى خبر هذه الحوادث علمت أنى لوكنت بالقرب لما عدمت ~~عودة ججيلة تسر الولى وتسكبت العدو، ولكن السهم مرف وحصلت بالعدوة القصوى، ~~فعند ذلك كنبت إلى حضرة الملك كتايا يالدعاء والثناء حسب ما يكتب إلى الموالى ~~(1) في د : سقادة .- (ب) في د. المخلطين. # (ج) فى د : يعيشوا. (د) في د: الوح. # (1) انظر القصيدة الخامسة والأريعين من ديوان المؤيد داعى الدعاة التى استغاث فيها بقبر على ~~ابن ابي طالب ودعا على اعدائه الذين اخرجوه من دياره . PageV00P107 # ============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~والأصحاب ، وعرفت سن حوى الحجواب وغيره سن البلاغات الصادقة أنه كان على أن يبدأنى(1) ~~بالمكاتبة ويرسل إلى رسولا قاصدا ، فلما ورد كتابى عليه كان كن نشد ضالته رحمه الله ~~استحضر رسولى وللمه من الكلام الججميل بمسا ذكرتي به عهد مودته وعفى سوقع حستته ~~معه على انر سيثته وأجاب عن كتابي بما هذه نسخته : ~~طاب أبي اليجار الى الموبر ~~العنوان "لشيختا وظهيرنا ومعتمدنا ، المؤيد فى الدين عصمة أمير المؤمنين أبى نصر (ب) ~~اطال الله بقاعه وأدام عزه وتأييده وسعادته وكفايته" وتهيله "من شاهتشاه المعغلم ملك ~~الملوك حى دين الله ، وغياث عباد الله ، وقسيم خليقة الله ، أبى كاليجار سلطان الدولة معز ~~أمير المؤمنين " قدكان لقبه الخليفة شاهنشاه المعظم عماد دين الله وغياث عباد الله ويمين ~~خليفة ms114 الله فلما كانت منه الكائنة فى أمرى قربة إليه جعله محى دين الله وأخواته مما ~~هو سكتوب في العنوان - مضمون الكتاب . # سم الله الرحن الرحيم . أطال الله يقاءك يا شيخنا وظهيرنا ومعتمدنا المؤيد فى الدين ~~عصمة أمير المؤمنين ، وأدام عزاك وتأييدك وسعادتك وأتم نعمته عليك ، وزاد فى إحسانه ~~اليك ، وفضله عنداك وجيل مواهبه ومسى فوانده وجزيل منحه وقسمه لديك . سكتابنا ~~اليك أدام الله سمهيداك من شيراز يوم الججمعة رابع شوال عن سلامة وسزيد عز وقدرة ، ~~والحمد لله وحده وصلوانه على النى د وعترته الطاهرين . ووصل كتايك وفهمناه ~~واستوعبنا مودعه وتصورناه ، وعرفنا ما ذكرنه من آنك مع تقلب الأحوال بك ، وتتقلها ~~على الاخلاص المألوف منك فى خدستتا مسقيم وللدعاء لأيامتا مقيم ، ووثقنا به ، ولم ~~يتخالحجنا شك فيه ، وتبركنا بما أوردته من الأدعية ، وتحققنا صدوره عن خلوص العقيدة ~~والنية ، ووجدنا يمعرفة خبراك فى وصولك سالما إلى متصدك أنسأ يقتضيه جيل رأينا فيك ، ~~ورعايتنا لأواصرك () ودواعيك ، فأما ما كتبت به من أتك لما مثلت بتلك الحضرة الشريقة ~~حرس الله عزها ، وبدات يوصف ما عرفته من خلوص سريرننا في محبتها ، وتمسكتا پشرائط ~~مودتها ، وثنيت (د) بذكر ما شملك من حسن ملاحظاتتا فى أثناء تلك الأسباب التى جرت ~~فاحتجت في دقع غائلها والتوفى من عاديتها إلى مفارقة مكانك ، والتتانى عن أوطانك ققد ~~(1) ف د : يسديني .- (ب) في ك : ابي النصر. # (ج) في د: اواسرك . (د) في د: تثتيت . PageV00P108 # ============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~علمناه ، ووجدنا ما أتيته فى اطلاع تلك الحضرة الشريفة علىكنه اعتقادنا فى مصافاتها ~~صدقا لحسن المخيلة فيك ، وججميل الظن يك ، واعتددنا بهذه القربة الطارفة(1) التى ~~أكدت بها زلفك السالفة ، وازددنا استبصارا برجاحتك ، وتمثلا بجزالتك ، وحرصا على ~~اختصاصك بصنوف الأنعام الغمر وتوفير قسمك من الاحسان الدثر ، ولاشك فى أنك تتذكر ~~ما كنت تبذله عندكونك بحضر تنا من التوصل إلى سمهيد المودة بيننا وبين تلك الحهة المحروسة ~~والتطريق إلى أن تأتينا منها فى الفينة بعد الفيتة الكتب والرسائل التى بها يستحكم ~~الوداد ، وبمكانها يبدو خلوص الاعتقاد ، ومع ms115 ما اتفق من حصولك بذلك المكان ~~وابتدائك بما ابتدأت به فى هذا الباب ، فيجب أن تحقق ما كنت نبذله ، وتصور لتلك ~~الحضرة الشريفة ، دامت يالعز مكنوفة ، ما اطلعت عليه من شواهد صفاء عقيدتنا في ~~خالصتها ، وإيثارنا انتظام شمل سعاداتها واستقامة أسور ملكتها ، وتعلمها أن هؤلاء ~~التركمان المسئولين على أعمال خراسان والرى لا يقصر خطاهم عن بلادها المحروسة ~~إلا ثبات عساكرنا المنصورة فى وجوههم ، وانصراف هممنا إلى قمعهم وفل غربهم ، ~~وبذلنا الأسوال فى كف عاديهم ، وانتداب جيوشنا الموقورة لمقارعتهم ، أين تجحوا وأين ~~نبفوا ، ولولا أننا ضربنا يينهم وبين نلك المملكة المحروسة بالاسداد ، وتجردنا لمانعتهم التى ~~هى أكثر جهادنا لما سلمت أكنافها سن عوادى طغياتهم ، ولأضرمت فيها نيران غيهم ~~وعدوانهم ، وأنهم لا يتجسرون إلا على حصولنا كالسد بينهم ويينها ، ولا يتمنون إلا أن ~~يتسهل هم السبيل إلى قصدها ، ولن يتم هم ياذن الته هذا المرام ، ولا تسعفهم به ~~الأيام ، فاننا متجردون للانقضاض عليهم متى تجاوزوا حدود أعماهم قيس شبر ، وعازسون ~~على تلقيهم إن ساقهم حينهم إلى حيث تلى ممالكنا بقاصمة الظهر ، ولتتيقن - حرس الله ~~عمتها - أن لها من الاتتفاع بمودتنا الحظ الأوفى والقسم الأوفر الأسنى ؛ ومع ذلك فقد ~~حددت هؤلاه الأشرار نفوسهم بقصد الموصل على طريق اذربيجان ، وإن تم لهم ذلك لم ~~يؤمن من استعارة تيران الفتن من جفتهم فى اكتاف تلك المملكة ؛ وأما ما أنهيته من ~~شرح ما صادفته هناك من الانعام وضروب الافضال والاحسان ، فقد علمناه وك ما تخص ~~به سن حبا(1) وتخويل ، ونزل إليك من بر جزيل ، فانه دون ما تستوجبه ، وقاصر ~~عا نستحقه ، ولقد أنسنا بمعرفة هذه الحبملة عن خبرك ، وحمدناك على انهائك إياها وتريد ~~(1) فى د : الطروقة . # (1) الحبا : جليس الملك وخاصته . PageV00P109 # ============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~آن تزيد في شرح حالك وضورتك ، ومجارى أمرك ، فاننا نؤتر معرفة ذلك (وبعد) فأنت ~~تعلم وفور أنستا كان يقربك ، وأننا ما أخليناك عند جرى تلك الأسباب من الملاحظة الجميلة ~~التى كفتك غوائل من كانوا يقصدونك ، ولولا أن الصلاح لك كان فى ذلك مفارقة هذه ms116 ~~البلاد ، لما قتعنا منك بهذا البعاد ، ونحن الأن سؤثرون اقترابك ، ومترقبون إيابك ، إلا أنه ~~لا يجوز أن تفارق تلك الحضرة الشريية بعد تحملك فى التبلغ إليها المشقة الكثيرة التى ~~حصلت لك بازائها من مثولك يها ، وتمكينك من أحكام ميانى (1) المودة بيننا وبينها أكثر ~~فائدة وأسنى غنيمة إلا بعد أن تقرر معها قاعدة لائقة بمودتنا ، وتتوصل إلى أن ينفذ ~~منها إلينا قبل مجيئك مكتاب نستدل به على ما سعيت فيه من هذا الباب ، وكنا نؤثر ~~مند زمان طويل مكاتبتك يهذه الجملة ، ولما ورد من جهتك موصل هذا الحجواب وعلمنا ~~انه ثقة مسكون إليه ، أسحبناه هذه المخاطبة ، وحرصنا على أن نشفعها بكتاب إلى تلك ~~الحضرة الشريفة حرس الله عزها- إلا أننا توقفنا عن إسضاء الرأى فى إصداره إيثارا ~~لان يكون ذلك بعد أن تشير(ب) به ، وإذا فرغت من هذا المهم الذى عولنا فيه عليك ، ~~وعدت إلى هذه الديار صادفت عندنا من الاتحاف والاتعام أفضل ما تريده ، واسى ~~ما تبتفيه وتريفه ، فرايك ادام الله سمهيدك فى الوقوف على ما كتبناه ، ونصوره واعماد ~~ما حددناه ، ومكاتية حضرتنا في الجواب يكتابك فيه وباخبارك واحوالك وما تراعيه من ~~تلقائك موفقا إن شاء الله تعالى* . # انه سكث غير بعيد حى توجه إلى بلاد كرمان لمال يحوزه من جانب خليفة(1) ~~كان له بها ذكر أنه سمانع عليه ، واعتصم بقلعة يقال لها قلعة "يزدشير" (ج) عنه فقطع ~~مصالعته وحاسر من جفته ما أسكنه ، وقام يرجع إنى بلاد فارس فقيل إنه عرض له في ~~طريقه عارض الخناق فجأة فقضى عليه ، وقيل بل كانت السقية على جملتها معدودة له ~~فاسقيها(د) فتراكضت خيل المنية إليه(2) والله تعالى أعلم بما كان منه رحمه الله . فهذه ~~قصته وقصي وحديي معه . # (1) سقطت في ك. (ب) في د: تسير. # (ج) في ك : يزد شيراز وفى (ابن الأثير* ص 373)( برد سير0 (5) في د : فاسقاها . # (1) ذلك الخليفة الذي ذكره المؤيد هنا هو يهرام بن لشكرستان الديلمى (ابن الاثير جه ص303) . # (2) رواية ابن الاثير ان بى كاليجار لما سار لقتال ms117 بهرام بن لشكرستان بلغ قصر مجاشع فوجد ~~ف حلقه خشونه فلم يبال بها وشرب وتصيد واكل من كيد غزال شوى واشدت علته ولحته حمى ~~وضعف عن الركوب ولم يمكنه المقام لعدم الميرة يذلك المنزل همل فى محفته على اعتاق الرجال إلى ~~دينة جناب فتوقي بهاستة 6440 (اين الأثير* ص 373) . PageV00P110 # ============================================================ ~~السيرة الؤيدية ~~ولما حصلت بالحضرة الشريفة على النصبة المقدم ذكرها كتت استصحبت إليها من ~~البضاعة ما كانت تحدثنى نفسى أننى به أفلح ، وبه يكون توجهى وتقدمى ، ومنه أطا ~~فوفق النجوم بقدمى لكون متجرى فيها ربحا ، وسعى نجيحا ، وكونى بالفضل معها ميرزا ، ~~وعن كل قرن متميزا ، فكشف لى الزمان عن كون البضاعة التى كان رجانى فيها هذا ~~الرجاء باثرة كاسدة مسترذلة مستذلة ، فسقط فى يدى وعمى على طريق رشدى ، وقلت ~~الآن ضل السعى وخاب الأمل ، وبطل المعتمد عليه والمتكل ، والجاتنى الضرورة إلى ~~غيرها سمن بضاعة مزجاة ما كنت أعتدتها طول دهري ، إذ كان حظى منها كحظ ~~غيرى ، فلولا أنها تقوم بى وتريش قليلا سهمى ، لما قاست لى راية فى مجامع الناس ، ~~ولتلاعبت بى أيدى الأوضاع منهم والخساس ، فأنا أسال الله تعالى بمحمد صلى الله عليه ~~واله جميل (1) العقبى والتوفيق بخير الآخرة والأولى برحمته ، ونختم القول بالحمد لله رب ~~العالمين والصلاة على صقوته من خلقه هد وآله الطاهرين وهو حسينا ونعم الوكيل . # (1) ك : حيد . PageV00P111 # ============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~الوبف مصر ~~بسم الله الرحمن الرحيم (وبه نستعين) . وصل كتابك يا أخى أطال الله يقاءك تتنى ~~عن ن تشرف مي ان شرقت ، ونغربإن خربت ، ونصعد بصحبى إنه صعدت ، ~~وتصوب إن صويت ، فأنا أيتما استقربى القرار لمارس منها ما لا قرار على قليل من كثيره ، ~~ولا اصطبار على جزء من أجزائه ، وتذكرما بلغك(1) من دفع الزمان لى فى اليقعة الى ~~خلتها سثابتى وأمنى ، إلى ما ذاب فيه جسمى (ب) ووهن عظمى ، وأنا متحمل على الفؤاد ~~من الألم ثقلا ثقيلا ، من شر أقسامه كول لسان الشكوى عنه معقولا . # وتسأل (عن شرح أحوالى لك ما أجد به خفأ عن قلبى ms118 وتنفيسا لبعض (ج) كربى ، ~~إذ كنت من أوفر الناس بى برا ، وأصونهم لى سرا ، ولك فى المروة المقام المشهود الذى ~~لا ينكر ، فلا أخاف منك انتشار الحديث وحظك فى ستره أوفر ، فأعلمك يا أخى - روح الله ~~سرك ولقاك فى الدارين ما سرك - أننى بعد مقاسات الأهوال التى رأيتها عيانا ، واستوفت ~~قراءتك لكتابها مضمونا وعنوانا ، بلغت بشق النفس الباب الطاهر ، مترجحا بين أسل ~~ويأس ، وستعقيا (د) لملتقى ما يلقانى من طرفى إيحاش وإيناس ، فأسا الأسل فمن جهة خدمة ~~ما خدم مثلها شيري ، حدانى فى حاديها ، ونادانى بالأهل والمرحب سناديها ؛ وأما الياس فمن ~~حيت علمت أن المقصود شمس توارت بالحجاب ، ووجه نهار(5) تيرفع بالسحاب(1) وأن ~~المسافة لعلها تقذقى من الاضاعة فى يم، وتؤدينى من حيث أردت غنما إلى غرم ، فكنت ~~اناجى طول الطريق صحبى وقومى ، وأقول لهم : يا قومنا تعلمون أننا فى برية من الأمل ~~لا نعلم أتفضى بنا إلى عمارة التحقيق أم خراب اليأس ، فان حصلنا على العارة عشنا ~~وعشم (و) ، وإن حصلنا على الخراب فليتخذ كل منكم للخلاص بنفسه يوجه من وجوه ~~المكلسب مطيا ، وليأخذ فى طلب معيشته صراطا سويا ، فلست بالرجل الذى يقف لصلاح ~~(1) في ك : بلغت . (ب) في د: جشمى (والحجشم : السمن) . # (ج) سقطت هذه الحجلة من :د. (د) في د: متعبيا لملقي . # (5) في د :نهارها .(و) فيا5 عشتم وعشتا. # (1) يقصد بذلك ان السلطة الفعلية فى البلاد لم تكن فى يد إماسه المستنصر بالته ، إنما كان محجورا ~~عليه من أمه ورجالها الذين كان إليهم الأمر كله فسليوا من المستنصر كل شىء سوى الخطية ، ولم يشا ~~المؤيد ان يصرح بذلك تادبا منه في حديثه عن إمامه . PageV00P112 # ============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~حالكم على الأبواب ، ولا من يليس لبوس الطمع فيكنى عن العبدان بالأرباب . حتى إذا (1) ~~كشفت عن مقصدنا ستور القفار ، وأنخنا به فالقينا عصا التسيار ، أدخاونى من باب القاهرة ~~العزية إلى قصر الخلافة - عمره الله تعالى - فاستلمت على جارى العادة فى مثله الأبواب ~~(ولمحت الثريا ترايا تحت قدمى) (ب) إذ ترشفت ذاك ms119 التراب ، وأجلسوتى هنيهة لأفيق من ~~شية الهيبة التى ملات جوانحى لما غشيت المسرة بمشاهدة ذلك المقام قلبى وجوارحى ، ثم ~~ادخلونى إلى الوزير المعروف كان بالفلاحى (1) رحمه الله فرايت شيخا عليه من الوقار ~~سسحة ، ومن الانسانية سمة ، فأدنى وقرب واكرم ورحب ، وخرجت فأخذوف إلىدويرة ~~كانت فرشت لى هى سن الكرامة فى الدرجة الوسطى من الحال ، لابالاكثار ولابالاقلال. # الوبروالقستي ~~وقيل إنه ها هنا يهوديا يكنى أبا سعد التسترى(2) يحل منه الوزير الذى دخلت ~~عليه محل اللفظ من المعنى ، وهو لأمور هذه الملكة كلها الأساس والمبنى - فاجعل غداة ~~غد نوية لقائه ؛ فتوجهت إليه فى غد على ما مثل لى ، فرأيت منه اهتزازا لرؤيتى ~~واهتشاشا ، واحتاشى وفور قبوله وحفاوته احتياشا ، وخرجت من عنده بثياب ودنانير ~~خرجت في من خزانة السلطان خلد الله ملكه - على يده . وتوجهت بعد ذلك إلى ~~الوسوم بالقضاء والدعوة ، الذى كان باب حطتتا(3) ونحن بالبعد ، والواسطة ببثنا ويين ~~(1) في د : اذن 0_ (ب) في 5 . فحت الهتريا تحت ترات قدمي . # 1) مو الوزير فخز اللك مدقة بن يوسف الغلاحى قتل سنة .4 م ه ، وكان اول أمره يهوديا فاسلم ~~واتصل بالدزيرى قائد الفاطميين بالشام وخدمه ثم خافه فعاد إلى سصر وخدم الحجرجران فلما توفى ~~هذا استوزر المستنصر الفلاحى ثم قتله (راجع النجوم الزاهرة جه فى مواضع متقرقة) . # (2) ابو سعد سهل بن هرون التسترى كان تاجرا يهوديا وكان مولى ام المستتصر الفاطمى ، وهى ~~اية سوداه اشتراها الظاهر واستولدها المستتصر ، قلما أفضت الخلافة إليه استدنت أمه أبا سعدورقته إلى ~~درجة علية وصار هو المتصرف فى شنون البلاد وأصبح الوزير الفلاحى يامر بأمره (خطط المقريزى ج ~~ص 170) م قتله الفلاحى سنة436ه. # (3) باب حطة اسطلاح فاطمى أخذ من قوله تعالى : " وإذ قيل لهم اسكنوا هذه القرية وكلوا متها ~~ث ششتم وقولوا حطة" (سورة 161/0) ، والتأويل الباطن فى باب حطة أنه باب الدعوة أى باب ~~الأبواب أو داعى الدعاة . # السيدة اودية PageV00P113 ~~============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~جلس الاسامة ، وهو يومثذ القاسم بن عبد العزيز بن عدبن النعمان(1) رحمه الله وإيانا ms120 ، ~~فرأيته رجلا يصول بلسان نسبه فى الصناعة التى وسم بها دون لسان سببه ، فارغا مثل ~~فؤاد ام موسى عليه السلام ، وفيه جنون يلوح من حركانه وسكناته ، وهو مع ذلك ~~سوتور مني بما أوحى إليه بعض شياطين الانس من أننى ربما زاحمته فى سكانته ، بما لى من ~~تنيه فى الأمر الذى هو فى غمرة سنه مع نوسمه واتتحاله له . ولما كان فى يوم تأديه ، ~~وقد حضر القصر الشريف ، ورأيته استوى على كرسيه لقراءة ما يقرأه على المؤمنين ، ~~كرت قول الله تعالى حكاية عن الهدهد "إنى وجدت اسرأة تملكهم وأوتيت من كل شى ~~ولها عرش عظيم(2)" وكان له خليفة يدعى ابن عبدون أشقر أزرق ، وكلاهما مثقل من ~~غرم العداوة لى والايثار لتفضى من ذلك المكان ، واعانهما قوم آخرون ممن جمعتنى وإياهم ~~البليدة وصحبة الآياء فكفروا النعمة ، وتظاهروا على ، فلم يغن عنهم شيئا ، ولم يجدوا ~~إلى إبعادى طريقا . # وكان اليهودى المكنى أبا سعد يلقانى بكل يوم ببشر وجهه ، ويخاطبنى بكل خير ~~لسانه ، ويعدني آنه يصطتعي لسلطانهخلد انته سلكه - ويجعلي برسم خدمته ~~وسصاحبته ومكانته ، ويمنعنى أن أتعقب باب أحد سن المصطنعة والأكابر ، فيكون ~~ذلك وكسا على فيما يريدن له ، ويشوقى (1) إليه من المنزلة الحليلة ؛ فلما استفاض هذا ~~الذكر من جهته ، وسلأ الأسماع (ب) من لفغله ، قامت الحسدة من الشياطين المردة ، ~~فدخلوا فى عقل اليهودى وقالوا : كيف تطوع لك نقسك أن تأخذ بهذا (ج) الرجل ~~العجمى الدخيل (د) إلى المقام الذى أنت مخصوص به ومرتب له ، وما يؤمنك أنك إذا ~~أدخلته أخرجك ، وإذا قدمته أخرك ، وهو أبسط منك لسانا ، وأقوى جنانا ، وهويدل ~~بعزة (ه) الاسلام والتخصيص بالدعوة والخدمة ، وفيك على العلات كلها خمول اليهودية . # ولم يزل هذا الحديث يتوارد على سمعه حتى نشربه قلبه ، واستولى على حواسه سكره ، ~~(1) ف ك : يسوقي .- (ب) فى د: وملاء الأسماع سماعة من لفظه .- (ج) في ك : هذا . # (د) سقطت في ا.-() ف د: بعزم . # (1) هو ابوعد القاسم بن عبد العزيز بن بن أبى حنيفة النعمان أحد أفراد أسرة النعان ms121 بن ج ~~قاضى قضاة المعز لدين الله القاطمى واكنر أمراد هذه الأسرة بن الذين تولوا القضاء أوالدعوة كما كان ~~لم شان عظيم فى الجركة الفكرية فى معر لما الفه افراد همذه الامرة من الكتيي في الذهي القاطمى ~~(راجع :كتاب الأدب فى مصر القاطمية ، وكتاب القضاة للكندى ، ومقدمة كتاب الهمة) . # (2) سورة اننمل 23/27. PageV00P114 # ============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~فرأيت الرجل منقلبا عينه ، مفموضة عن حسن الملاحقلة عينه ، ملفتا دونى وجهه ، سغلولة ~~الى عنقه بده ، ووجدتى حصلت على رزق مقتر ، وعيش بنقصان الجاه مكدر . # لم أزل أحمل (1) على قلبى من الهم ما حدث من نتيجته ، أننى أحسست ليلة من ليالى ~~شهر رسضان كنت أقطر فيها عند الفلاحى رحه الله ، كان قلبى قاست منه نار ففارت على ~~أم رأسى ، وأصايتنى غشية ، فقطعت على الجماعة الأكل ، وشغلت منهم القلوب ؛ ولما كانت ~~الصورة هذه توجهت إلى اليهودى ، وقلت : قد تشرفت بالمهاجرة ، وفزت بحظسعادتى الدنيا ~~والآخرة ، وما بقى فى محتمل لمقام ، وسا لى غير اعتزام المسير سن اعتزام ؛ فظن ~~اليهودى أننى أقول ذلك وجها من وجوه المجاز ، التى ينفق فيها الناس المستزيدون نفوسهم ~~ويستصلحون سعها شئونهم ، دون الرجل الذى إذا كهم بالشى كان تبعا(ب) لما همه ، وملقيا ~~بين عينيه عزمه ، ققال متداهيا على ما يزيد به كسشري ، وإظهار الغتى عنى : " إذا كان ~~المسسس قد قام في تفسك ، وتعلق عليه قلبك ، قما هاهتا من يصداء عما تريده ، ويرداء ~~عها ترتاده ، والمكاتبات تصدر إلى آخر الأعمال بتنفيذك وإحسان إجارتك * ، فقابلت هذا ~~الكلام بشكر وقوة وعزم فى التوجه حرم على دون التصميم عليه المراضع من اكل ~~وشرب وهدوء ونوم ، وجردت هذا الباب ، فلما رأنى شادا فيه على خيل الحجد ~~والاجتهاد ، وجامعا لاشتات الاعداد والاحتشاد ، عاد من طريق المياسرة إلى ~~المعاسرة وقال : لعلك تظن أن طريقأ أوردك يصدرك ، أو كفأ قبضت عليك تنبسط ~~عنك ، ذلك رجع بعيد . قما ردنى الكلام عن أن أدقه بالرقاع على المغيب دقا، ~~وأسحقه باللزاز فى المشهد سحقا ، أطلب المفالتة ، فطال الشوط فى هذا الباب حتى ~~أبرمته ، وكان من ms122 ججملة ماجرى فى هذا الميدان من المحاملة ، التى تكاد تخرق ستر المجاملة ، أنه ~~كب إلى البستان بالقاهرة - يعرف بالسقاية البيضاء - وكنت فى ججلة من كان فى موكبه ~~كشت من ليلة صبيحة يوم ركوبه كتيت إليه رقعة أسعطته فيها بثقيف الخل ، ودسست ~~اليه فيها نقيع السم ، فحين دخل البستان أمر برد الناس كلهم ، ونفضهم عن يابه غيرى ، ~~ووقفت إلى أن أذن لى فدخلت فقال : ايها الرجل قد سددت فى وجهى دون تديير قصتك ~~الطرائق ، وأوطأتنى سداحض التخبيط والمزالق ، فما هذا اللجاج الذى استويت على عرشه ، ~~واستوطأت لفرشه . فقلت : أيها الشيخ ، إعلم أنه ما مجتنى ديارى من فمها إلا تكشفا ~~بخدمة هذه الدولة العلوية ، وتخوفأ من الحهة العباسية ، وتسللا من قتتة كاد شرها ~~هلكنى ، وغرقها يدركنى ، لا أننى لسعت بحمم الاسلاق ، فأويت إلى درياق الانتفاع ~~(1) في د: احمد.(ب) في د: متبعا . PageV00P115 # ============================================================ ~~السيرة المؤبدية ~~والارتفاق ، فما الداعى إلى قصدى هذا غير داعى الايمان ، وما المقصود ~~الا صاحب القصر(1) الذى هو إمام الزمان ، دون الوزراء والوسائط والأعوان ، فان ~~كان هذا المقصود يعلم أننى أنا الرجل الذى فيه أخرجنا من ديارنا وأبنائنا كما قال الله ~~تعالى وهو يأنف(ب) علىه من لقائه بلحظه ، ومن خطابه فيما يشرح الصدر بلفظه ، ~~سختنصر أولى بأن يقام في خدمته على ساق ، وأوقع منه من سواقع استحقاق ، وإن كان ~~جهه إلىء التفاتة غير ان عنده وجها عنى يلفته ، وللسانه معى مخاطية سوى أن له ~~سكتا عن خطابى يسكته ، فلا خير فى المقام على باب من يكون مجورا عليه ، ويكون ~~قاليد أموره بيدى غيره لا بيديه . فلما سمع اليهودى القول ، وأننى كشفت من الأمور ~~ستورا ، هاج كما يهيج الجمل نفورا : ثم لم يزل دأبى ودأبه المحاككة والمعاركة والاحراق ~~به فى مجالسه ومواكبه ، والخفض فى الأندية والمحافل من مناكبه زمانا طويلا ، حتى ~~اتفق من قتله على أيدى طائفة من الأتراك ما اتفق ، وقالوا-والله أعلم بصدقه -إن ~~الفلاحى رحه الله دس من قتله (1) إذ كان مسيطرا عليه ليسومه أن يكون ما أصاب ~~الناس من ms123 حستة فمنه ، وما أصابهم من سيئة فعلى يديه . وظن المسكين ان فى قنائه ~~بقامه ، فأخلف ظنه (ج) ، وكان أول من آلحق يه ، وذلك أن بعض الجهات الجليلة ~~التى كان اليهودى مرتسما بخدستها (4) فى الظاهر ، وإن كان مستوليا على المملكة كلها ~~فى الباطن ، نقمت هذه الرخصة قيه من الفلاحى ، وثبتت على أن تقتاد منه ، وكان للمقتول ~~ساء يدخلن إليها فينكين نار الحرارة ، وينمين زرع الحقد والضغينة ، وتلك الحجهة الجليلة ~~قدم رجلا وتؤخر أخري فيما تريد فعله . # الوير والونيرالفمومى ~~والفلاحى مضروب على أذنه ، متغافل عن آمره ، ليس يحسب حساب ما هوواقع يه ، بل ~~هو يظن ان الزمان سلس انقياده ، وأوتى منه مراده ؛ فلما رأيت وأنا في خلال هذه الأحوالس ~~(1) في د: العصر.-(ب) في د: يأنف . (چ) سقطت فيك. # (1) فى نهاية الأرب للثويرى (مخطوط رقم 1577 بالمكتبة الأهلية بباريس ورقة 56) أن التسترى ~~قتل فى جمادي الأولى سنة 5430 ، بينما أجع المؤرخون على أنه قتل فى سنة 439ه، والمؤيد فى الدين ~~ؤيدانه قتل سنة439. # (2) كان التسترى يتولى ديوان والدةالمستنصرفالمؤيد هنا يشير إليها بقوله : بعض الجهات الحجليلة . PageV00P116 # ============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~الظلمة اليهودية تجلت ، والأرض من عكرها وكدرها تخلت ، مددت باع طلى إلى لقاء ~~السلطان خلد الله ملكه والتشفى بمشاهدة شريف طلعته ، والتشرف بتقبيل يده المباركة ، ~~ووجدت من القلاحى رحمة الله عليه مسعدا ومساعدا ، وشحو مقصد بلوغ أملى منه قاصدا، ~~فلم تزل الرسل تتردد على هذا الباب حى فتح الله تعالى غلقه وكشف غسقه ، فدخلت ~~الى مجلس الخلافة فى آخر يوم من شعبان سنة تسع وثلاثين وأربعمائة . # الوير محضرة المستنصر ~~وكنت فى مسافة ما بين السقيقة الشريفة ، والمكلن الذى المح فيه أنوار الطلعة ~~الشريفة(1) النبوية ، كا قال المتنى عن رسول الروم عند دخوله إلى اين حمدان ، وإن ~~كان بين الجهتين قرق ما بين التراب إلى السحاب: ~~وأقبل يمشى فى اليساط فما درى إلى البحر يمشى أم إلى اليدر يرتقى ~~لم نقع عينى عليه إلا وقد أخذتنى الروعة ، وغلبتنى العبرة ، وتمثل فى نفسى أنى ~~بين رسول الله وأمير ms124 المؤمنين صلى الله عليهما مايل ، وبوجهى إلى وجهيهما مقابل ، واجتهدت ~~عند وقوعى إلى الأرض ساجدا لولى السجود ومستحقه ، أن يشفعه لسانى يشفاعة حسنة ~~بنطقه ، فوجدته (ب) بعجمة المهاية معقولا ، وعن مزية الخطاية سعزولا ، ولما رفعت رأسى ~~من السجود ، وجمعت على أثوابى للقعود ، رأيت بنانا يشير إلى بالقيام لبعض الحاضرين ~~في ذلك المقام ، فقطب أمير المؤمنين - خلد الله سلكه - وجهه عليه زجرا ، على أننى ~~ما رفعت يه رأسا ولا جعلت له قدرا ، ومكثت بحضرته ساعة لا ينبعث لسانى بنطق ، ~~ولا يهتدى لقول ، وكما استطرد الحاضرون منى كلاما ازددت إعجاما ، ولعقبة العى اقتحاما ~~وهو -خلد الله سلكه - يقول : "دعوه حى بهدا ويستانس * : تم قمت وأخذت يده ~~الكريمة فترشفتها وتركتها على عيى وصدرى وودعت وخرجت . فهذه قصى فى أول يوم. # وعند خروجى من ذلك الموضع نوجهت إلى الفلاحى رحمه الته فأفرشت له القصة وأوضحت ~~له الصورة ، في لسان خانى عند الحاجة إليه ، وشقى بعدت على من حيث نزلت عن ~~دايي إلى حيث (ج) وردت عليه ، فقال : آما بعد الشفة فسيكفيكه ما أرتبه لك في هذه ~~النوية من القعود بباب المجلس الذى يكون مته المدخل إلى حضرة الخلافة حتى تأخذ ~~(1) سقطت في د. (ب) ف د. فوجلت .(ج)ل5:حين. PageV00P117 # ============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~يحقك من الاستراحة قبل الدخول ، وأما الحشمة فتجل عقدها المكاثرة والمباسطة ، فقعل ~~رحمه الله ورضى عنه ما وعد يه ، وأسنى على موضع لا يأن بعده الوالد ولده ، والأخ ~~أخاه، والله يحسن عن حسن الثقة ى جزاءه . # وما زال الدخول مستمرا والأمر على النظام جاريا ، حتى انشقت الأرض عمن قام سببا ~~لبواره ، وسلما إلى خمود ناره ، وهو الوزير اليازورى(1) فايتدأنى بالدفع عن ذلك المقام ، ~~وجعل الحجة فيه اختصاصى به ، وأن المختص به غير مأسون جانيه والواجي إن تقطع ~~سوقه (1) ، وجنع دخوله وخروجه لنلا يكون له فى فساد ذات البين مضرب ، وفي ~~سوقه مضطرب ، فتشربت(ب) ماء سحره افندة ،وسمت فيما آراده سكيدة ~~ولما كان بعد شهيرات قريبة قيض على الفلاحى(4) قيضا ، قيض فيه بعد يومين بالسيف ms125 ~~روحه ، غتررت شفاشقه وذهبت ريحه ، فياضعف الطالب، والمطلوب ، وبا ذل الغالبوالمغلوب. # لوبروالونير الجرجرالى ~~ولى الأس المكنى أبا البركات(3) الذى كان عمه على بن أحمد الجرجرانى (ج) (4)، ~~(1) فى ك : السوق ._-(ب) في 5 : فشربت .- (ج) في دوك : الجرجاني . # (1) هو أبو مد الحسن بن عبد الرحن اليازورى بن على عبد الرمن عهد إليه بالوزارة فى السابع ~~من المحرم سنة 4442 وقبض عليه المستتصر فى أول المحرم سنة .40ه بنهمة مراسلته لطغرلبك السلجوق ~~(ابن منجب) ؛ وفى اين الاثير ان ذلك كان فى ذي الحجة سنة 449* وكان حنفى المذهب وابتدا ~~امره بالشهادة والقضاء وولى قضاء الرملة كما ذكر فى السيرة بعد ذلك . # (2) قتل الفلاحى فى النحرم ستة 440ه (ابن منجب ص 37 و38) ، وفى خطط المقريزى چ ~~ص 380 أنه اعتقل فى خزانة الينود ودقن فيها . # (3) هو ابو البركات الحسين بن هد بن أحمد الحبرجرانى . # (4) أبو القاسم على ين أحمد الججرجرانى وزير الظاهر وكان أقطع اليدين من المرققين قطعهما الحاكم ~~ف شهر ريع الأخرسنة404 * على باب القصر البحرى وهل إلى داره ، وكان يتولى بعض الدواوين ~~ظهرت عليه خيانة قطع يسبيها ، مم ولى بعد ذلك ديوان النفقات سنة *40 * مم وزر للظاهر سنة ~~5414 يعد ان تنقل فى الخدم بالأرباف والصعيد ، وكان يكتب عنه العلامة القاضى أبو عيد الله ~~القضاعى ، وهو الذى يقول فيه الشاعر جاسوس الفلك : ~~ها احقا اسمع وقل ودع الرقاعة والتحامق ~~ااقمت نفسك في الثقات وهبك فيما قلت صادق ~~فمن الأمانسة والتقى قطعت يداك من المرافق ~~وقوى سنة 436 * بعد ان ظل فى الوزارة سبع عشرة سنة ونماتية أشهر وسمانية عشر يوما ~~اين خلكلن ج1 ص 367. PageV00P118 # ============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~واليازورى الذى هو الوزير اليوم ولى اختياره ، وهو إذ ذاك فى متصب أبى سعد اليهودى ، ~~ومقر خدمته ، وقد كان من قصته أنه كانه قاضى الرملة فعزله عنها اين النعمان رضى الله ~~عنه المقدم نكره ، وورد مصر ستضربا في حال عوده إلى عمله الذى يه ثياته فى تيابته ~~ووطنه ، فاتفق فى أثناء وروده على أبى ms126 سعد ما انقق ، فوجلت قلوب الكتاب المصريين ~~أن يطلبوا العمل الذى كان إليه خيفة أن يجرى عليهم مثل ما جرى عليه ، وركب ~~هو فى سفينة الغرر بخطبة المكان ، لكونه مصروفا عن عمله متزلزل الأركان ، فأسعده من ~~ريح السعادة ما أقلع يه ، فانتهى إلى حيث لم يترك وهمه لتأميله فضلا عن طليه . # ونعود إلى حديث أبى البركات فكانت نصبة الوزير اليازورى مع أبى البركات نصية ~~اليهودى مع الفلاحى ، وكان ذلك أضيق عطنا من أن يصبر صبر القلاحى ، فما لبس خلع ~~الوزارة حتى دب بينهما دبيب الشر، وانفسدت الحال بينهما فتجاوزت إلى الجهر من بعد ~~الستر ، ولم تزل الأيام تتعاهد مزارع العداوة بينهما يالسقى ، حتى صار حبها حصيدا ، ~~وسبيها وكيدا ، وكانت عين أبي البركات لا تكاد تنفتح على عداوة لى لولم يمحضنى القلاحى ~~صداقته ، فكنت إذا حضرت مجلسه المح منه ظاهرا بفساد باطنه يخبر ، كما قال الله تعالى : ~~" قد بدت لبغضاء من أفواههم وما تخفى صدورهم اكبر"(1) . ولما رأيت جانب القبول منه ~~منوعا ، غدوت لحجانب الدخول إليه والسلام عليه إلا فى السواد مانعا ، فحين رآنى أعارضه ~~كيلا بكيل ووزنا بوزن ، صار مجاز عداوته تحقيقا ، وهزلها جدا ، حتى كان يوم من الأيام ~~اعترض بأصحاب لأى على(2) اين ملك بغداد كاد ليقبض عليهم ، عن سبب اتخذه الحجة فى ~~سد باعه إليهم ، ففزع أبو على إلىء فى كفاية الخطب ، وكشف الملم به من الكرب ، فلم ~~أجد خطى طرف ومسمى طرف فيما يحل العقدة غير أن قصدت بعض المصطنعة اسمه صابر ~~ويلقب يوجيه الدولة وقلت له . إنك قد عودت هذا الصى الذى هو من نسل الملواك الصيد ~~حفاوة ، نقضى بها فروض الانسانية وتقوم معها بأدب المروة ، وهذا الغلام ومن فى جملته ~~هاجروا إلى هذا الباب الطاهر لاوتضاع إحسانه الغامر ، ولأنهم لم يجدوا مكانا غيره يستحق ~~ان يلموا به إلماما ، ويشدوا على أوساطهم فيه حزاما ، وقد شملهم من الانعام والاكرام ~~ما ليس عليه مزيد ، ومن تمامه أن لا يشوبه شائب نقص فيكون إنضاج وترميد، ودهاهم ~~من الوزيرما ms127 أتانى به صارخهم ففزعت به إليك من كشف ضرهم وإجمال النظر فى أمرهم ~~فقال : وما الذى تشير بفعله ، فقلت : مخاطبة الستر الرفيع أعنى (والدة أمير المؤمنين خلد ~~(1) سورة آل عمران 0117/3- (2) أبو على بن الملك أبي طاهر بن بويه قر إلى مصر ~~واحتى بها هو وأصحابه ، بعد ان سخل أبو كاليجار بنداد (النجوم الزاهرة جه ص 14) . PageV00P119 # ============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~الله سلكها) فى هذا الباب ليخرج أمرها إلى الوزير بما يسقر معه وجه المجاب (1) فقال : ~~ما كنت بالذى يمكنى أن أقول هذا القول من تلقاء نفسى اللهم إلا أن يكون رسالة ~~عنك . فقلت : اجعله رسالة عنى . فذهب وانا واقف سكاني حى رجع واستتبعى إلى دار ~~ابى البركات فوجدنى متثاقلا عنها ، ومتباطيا دونها ، فخاطبنى على صلة جناحه إليها(ب) : ~~فقلت : ليس ذلك مما يخف على قلبى ؛ قال : كذا أمرت . قصرت يحكم غيرى وتوجهت معه ~~وسابقنى هو إلى الدخول ، ولعله أورد ما كان معه من التحميل ، غم دعيت بعده وقال لى ~~أبو البركات : هات وقل ما أنت قائل . فقلت : ما عندى قول أقوله لك إنما توجهت ~~الى هذا الأمير- أعنى وجيه الدولة - بقول قلته له وتحميل حملته إياه فانتظرته حى عاد ~~وأخذنى معه إلى هذا الموضع ، ثم لا أدرى ما قيل لك ولا ما لعلك روسلت به ، فقال : ~~روسلت يأن أسمع كلامك فى معنى ابن سلك بغداد ، وأفعل ما تشير به . فقلت : إذا كان ~~كذلك فأشير بأن لا نعرض لأصحابه ولا تغبر فى وجه إحسان الدولة إليه ؛ وكلام نحو ~~هذا فيما يتعلق يصلاح القوم . وكان دأى ودأيه سطاردة فى السر ، وسزاحمة للوجه ~~بالوجه . وكنت قد مللت يأمرى وتحيرت في شأتى لا أفتح عينا إلا على عدو، ولا أرى ~~فى جفة من الحبهات إلا ضير سوء ، والسلطان خلد الله ملكه الذى كان وصولى إليه ~~الغرض الأقصى فدخلت إليه من باب ، والفلاحى الذى كنت متماسكا بعناية سعه قد أففى ~~من ظهر تراب إلى يطن تراب ، فعدت لتطرية مليس الاستيذان فى المسير ، وقمت فيه مقام ~~الحجد والتشمير ، وكشفت فى الاستقصاء ms128 فيه المحاب ، وأبرمت بالالحاح والسؤال الأصحاب ؛ ~~حتى أجايوا وهم كارهون : قبينما أنا فى شغل أنجزه وأمر للمسير أرتبه ، وسكاتبات أتنجزها ~~اذ سمعت بأن ابن النعمان عزل عن القضاء والدعوة(1) وأن الذى هو الوزير اليوم(2) يولى ~~فقلت يجوز أن يولى القضاء الذى كان عليه فيركب به طبقا عن طبق من دون إلى فوق ~~فاما الدعوة التى هو فيها نكرة فلا يجوز أن يقلد متها قلادة فيكون بدعة من البدع ، ~~وشنعة من الشنع ، وشيئا ما شوهد مثله ولا سمع ، فما أصبح صيح اليوم الثانى من هذا ~~الحديث إلا وقرى سجله بهما ، وفوض إليه كلاها (4) ، وكان ذلك من الغرائب الى ~~حظرها العقول وتمجها الأسماع ، والسبب فى سوق هذه الأعمال إليه ان ايا البركات ~~(1) في ك: المحاب. (ب) سقطت في ك. # (1) كنن ذلك عام 441 (رفع الاصر عن قضاة مصر) "نسخة غطية بدار الكتب المصرية ~~والكتدى ص 612 0- (3) يقصد اليازورى الذى كان وزيرا وقت كتابة هذا القسم من السيرة . # (3) كان ذلك يوم الاثنين ثانى المحرم سنة 441 (الكندى ص 613). PageV00P120 # ============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~اراد به كيدا وكان من الأسفلين ، وذلك أنه أراد أن يورده من يسطة العمل ميدانا ~~وسيعا (1) ، يأخذه به عن خدمة الحجهة الجليلة التى كان منها هيوب ريح سعادته ، فكان ~~هذا أقوى محنة فى دهاه وجلادته من أن ينفذ فيها مرسل سهام كيده الضعيف ومكره ، ~~فلما ندب لهاتين الخدستين العظيمتين ، لم يتثاقل عنهما بل سارع إليهما ، فجعلهما قرعا على ~~الأصل الذى بيده من دون أن ينقض بناعه أو أوهن شيئا من قواه . # اطوبرواليازوس ~~ولما استقر له من الأمرين ما استقر، وكنت على أوفاز(1) من سيرى ، وعجلة من ~~اسري ، استخلاني به فخلوت معه وخاطبى على تفتير العزم الذى عزمته ، وبذل لى من ~~فسه جميلا كثيرا إن أقمت ، وقال : المسير بين بديك تشد على مطيته أى وقت أردت ، ~~وتبلغ مرامي همتك فيه مهما رأيت ، غير أن هذا الوقت وقت مضطرب وقد جرى فيه ~~من الأستاذ المنفذ إلى حلب ما جرى (2) ، والنافذ على ذلك الطريق فى حميا ms129 هذه الحالة ~~غرر پنفسه سلقم بها فم الخطار . فأذعنت لقوله ، وسكتت إلى بذله ، واستحببت للمقام ، ~~وفصمت فى التوجه عرى الاعتزام ، وما شككت أن الكلام كلام غيره وكونه عارية على ~~لسانه ، فلم أوثر أن أمد رسن المخالفة فيه أكثر مما مددته ، وقلت فى نفسى إذا كانت الصورة ~~هنه وقد لزمتنى ملازم المقام ، وولى هذا الرجل سن الخدمة فى الدعوة ما يخبط مشه ~~فى حندس من الظلام ، من حيت لا هو فى محل كر من حلبتها ولا إقدام ، ولا إسراج ~~في ميدانها ولا إلجام ، وجب أن آتيه يشهاب قبس بهتدى بأنواره ، وأنهج له من الايانة ~~هخا واضحا يجرى فى مضماره ، واجتهد أن يكون على كثير من سبقه إلى هذا المكان مبرزا ، ~~وأن يكون ما يلفظ به من فوق هذا المنبر معجزا ، ليعلم أنى قد أمحضته ودى ، وأجهدت ~~ف تجميله وتحسينه جهدى ، ولا يخدشنى بظفر الحسد كيف هو فى هذا الأمر دخيل وأنا ~~فيه أصيل ؛ فجعلت أحوك له وشيا من الألفاظ يقرؤها فى الأندية ، ولولا توقيعاته فيها بزيادة ~~(1) ف د : وسعيا. # (1) أوفاز جمع وفز بمعنى العجلة . # (2) يخيل إلى أن المراد بذلك هو خروج أمير الأمراء رفق الخادم على عسكر تبلغ عدته ثلاثين الف ~~وملغت التفقة عليه أربعائة ألف دينار يريد الشام ومحاربة بنى مرداس الذين تلكوا حلب ولكنه ~~اس ومات بقلعة حلب سنة 441* (خا المقريزي ص 4170. PageV00P121 # ============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~من عنده هي النقص بعينه ، ذلك فى سيدا الأمر، وغرضه فما يفعل الا يوجد مستسلما(1) ~~ل بكليته ، وعاطلا عن صنع يكون له فيما هو بصدده . وكانت الأسور جارية على هذه ~~المثالة سنة وزيادة ، وكنت منقطعا إليه مشتبكا به ، ولى فى خلالها دخول إلى أبى البركات ~~قيل لما كان يلوح لى من بغضائه ، واتفق أننى دخلت إليه يومأ من الآيام بدخول من ~~تقدم ذكره ، فجلست إلىجانيه وبجنب (ب) أكتافه (1) ، فرأى أبو البركات منه وسنى شخصين ~~م بغضين إلى قلبه ، تقيلين فى عينه ، قرأى ان يضرب بعضنا يبعض ويصدم أحدنا ~~بالآخر ، كما يفعله الدهاة الذين ليس هو ms130 منهم ، فأوحى إلى بعض شياطينه القائمين بين ~~يديه أن يسارنى فى التناحى عنه قليلا لئلا اكون متصدرا معد ولزقا كتفى إلى كتفه ، ~~فأهوى رأسه إلى يزمزم بهذا القول ، فدخلت أخماسى فى أسداسى ، وملأنى منه غيظا سد ~~علىه موالج أنفاسى ، فقلت : أيها الوزير مالك لا تقول لأصحابك أن يكونوا عقلاه ، قال : ~~وما صنعوا ؟ قال قائلهم : أشرنا عليه بأن لا يكون لقاضى القضاة مكاتفا ، وأن يجعل ~~بيته وبينه فى التصدر فسحا . فقال أبو البركات : إذ كان هذا قوهم فماهم ، فما قالوا ~~إلا صوابا ، والوجه أن لا يكاتف قاضى القضاة فانه من حاله وقصته كذا وكذا وأخذ يثى ~~عليه بالقرب والاختصاص بالسلطان ، وتقدم المقدسة وارتفاع المنزلة ، فقلت : ما قالوا صوابا ~~والوجه أن أكاتفه ، وأكاتفه إلى ما لا يتناهى ، قال : قد طولت لسانك فى هذا المجلس ~~الذى هو مجلس أمير المؤمنين ، قلت : قد طولت لسانى فى مجلس هو أخص بأمير المؤمنين ~~من هذا المجلس الذى أنت حاضره ، والذى أراه منك فهو تطاول بلا تطول ، ولكنتى ~~أوتى الأمر من قبل نقسى حين أحضر مثل هذا الموضع الذى أغنانى الله عن حضوره يغى ~~فسى، فقال : أيها المؤيد أين كانت هذه النفس الأبية حين ضرب غلمان البابلى ليلة من ~~ليالى شهر رسضان غلمانك فى سقيفة الفلاحى ، قلت : أيها الوزير وماذا(ج) على من غلمان ~~تخاصموا وتضاربوا، وما هذه الحجة من الحجج التى تودع صحيفة الذكر والفكر حتى تتشر ~~يوما من الأيام فى مقامات التجنى على . وقمت وقد كلت إليه بالمكيال الذى اكتلت ~~يه ماهو آزيد في المه واشد وقعا بوسبه ، ولم ألقه بوجه سسلما بقية ايام سلامته ويقائه ~~ف وزارته . ولم يمكث إلا قليلا حتى انقض عليه عقاب المحنة كالليل الدامس ، فأخذه ~~(1) في د: مستسل .- (ب) في ا5: جني .-(ج) فياك : وماعلى . # (1) اي جلس بجانب اليازورى ويجني اكتافه . PageV00P122 # ============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~خالبه من عز المجالس إلى ذل الحابس (1) ، وبقى قاضى القضاة الذى هو الوزير اليوم ~~تحيرا في أسره بين أن يستولى على العمل ينفسه ، فلا يدرى كيف يكون الصدور ms131 من ~~بعد وروده ، أو يولى غيره فلا يأسن أن يصلى نار كيده ، فقال يحتاج إلى وزير مأمون ~~الغوائل مرة، وقال لا حاجة إلى وزير مرة ، إنما ينصب من لا نسميه وزيرا بل واسطة، ~~فاختار أيا الفضل(2) وهو يسير الحال ويخفف ويثقل ويقدم ويحجم . وفى خلال ذلك ~~لا ينقطع عن قراءة المجالس فى أيامها والقيام بأحكلمها ، فلو علم أن الأيام لا تكاد تخرج ~~له جنة يتجنن بها ، ويكون هو الرامى من خلفها ، فيكون ذلك الاسم وهو الحجسم ~~أو اللفظ وهو المعنى دعته الضرورة إلى أن يلبس حلل الوزارة ويتحلى (1) بحلاها (3)، ~~ويركب في فلكها ويقول : "اركبوا فيها بسم الله مجراها ومرساها* . # ولما كان معلوسا أن المنصب الذى حصل فيه يقطعه عن حضور الأندية لقراءة مجالس ~~الدعوة ، ظن الناس أنه لا يرى العدول بهذه الخدمة عنى ، ولا يقصد بها أحدا دونى ، قبيتما ~~هم فى ظن من هذا الباب كالتحقيق ، إذ ندب لها اين النعمان ، فجاء وصعد المنبر وقرأ على ~~الناس فلم تكن له نفس تنهاه عن نقمص العار والذلة بالنياية فيها وحدها يعد أن كان فى ~~القضاء والدعوة أصلا ، وبعد كون المستنيب له من جلة فروعه فرعا ، ولم يزو هذه الخدمة ~~ععى من زواها إلا كراهية أن يسمع السلطان خلد الله ملكه ومن فى جملته من الفاظى ~~مايسوءه ، ويتطرى فى أسرى ما أخلق الزسان جدنه وكسر حدثه . ولما عاتبته على فعله وقلت ~~له : جعلتنى شرابا في قدرك ، فين طيبته وميتنى ؛ فكان من جوابه أن السبب فى توليته ~~ابن النعمان عجائز قدم فى القصر حاكميات وعزيزيات يرين النعمان (ب) أنه بنى هذا الأمر ، ~~وأن أحق الناس بمكانه أبناؤه وذريته ، فتجردن فى بابه تجردا صرت به مغلويا على أسرى ، ~~مصروفا عن سكان عتايتى وهمتى ، فقلت له : وأين كانت هؤلاه العجائز لما مزقته كل ممزق ~~فلا قضاه (ج) أبقيت عليه ، ولا دعوة ولا لقبأ ولا مرتبة ، وأين كانت المرهفات من ~~(1) في د: يتحلل ._(ب) في د: للنعان. (ج) فيد: قضاءه . # (1) قبض على الجرجرانى عام 442 وزج ms132 به فى السجن ، مم نفى إلى الشام (المقريزى : خطط ~~2 ص1170 ~~(2) وفى خطط المقريزى أبو المقضل صاعد بن مسعود الذى تولى واسطة لاوزيرا (ج2 ص 170). # (3) يقول ابن الأثير إن المستنصر استوزر اليازورى فى ذى القعدة سنة 442(ج9 ص 377)، ~~ولكن ابن منجب الصيرق يقول إن ذلك فى ب عرم سنة 442 . PageV00P123 # ============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~سيوف عصبيهن فى ذلك المقام ، أهذه البحار كلها فى نومتق جاشت ، وعلى راسى ظهرت ~~واحتاشت ، قما عند الله خير وايقى . # وكانت أيامى تنقضى معه على كمريث من العيش وتكدير فى العمر مدة فكنا إن اتفقنا على ~~بعض الأوقات نتحدث وأقول له بما يملؤهالعتب والاستزادة ، فيملؤنى قولا جميلا ووعدا حسنا ~~لا يقرن بهما وفاء بل يكونان دكسراب يقيعة يحسبه الظمان ماء" ؛ فلما كان في بعض الأيام ~~ولم يبق لى ستسع فى خلدي وفى جلدي ، كاتبته برفعة أشكو فيها قلة الانصاف وإخلاف الميعاد ~~وأقول انك فى ثلاث رتب يستحيل المين معفا ، وينع وجود الافك بوجودها ، فاحداها ~~الوزارة النتى هى سنتهى درج أرباب الأقلام ، والقضاء الذى سناده صدق اللهجة فى القول ~~وترك الميل فى الأحكام ، والثالثة الدعوة التى معناها عند من ينتحلها تقويم النفوس ~~المعوجة ، والذى يقوم النفوس المعوجة تبين عنه أن يكون كاذيا . نم سقت القول إلى الغرض ~~الذى كانت المعاتية والمكاتبة من أجله ، قاستشاط غضبا من قراءة الرقعة وراسلنى بجوابها ~~مراسلة على لسان ناشية له وعلى يده وهو فى أول عهده بثوب نظيف ليسه ، وسركوب ~~ركبه ، يذكر أنك بسطت إلى لسانك كنت قديمأ تبسطه إلى أبى سعد اليهودى وسقتى ~~مساقه فيه ، ولست ممن يصبر عنك على مثله ، وما يجري هذا المجرى من ارعادرا) ~~وابراق فأجبت وقلت : إن لسانى لعمرو الله ذلك اللسان بعينه ، ومتى تلك المنة، ~~ونصبى فى الاستغناء بالله تعالى عنه وعنك تلك النصية ، ولم يقدسك على أبى سعد إلا ~~اسلامك ويهوديته ، فاما من حيت البسطة فى الأسر والنهى قصورتك صورته . وعادالرسول ~~اليه بالجواب وجمعت نفسى عنه سبعة أشهر أو زيادة لا أدنو له بابا ، ولا أنلهفى السلام ms133 ~~عليه كتابا ، فلما انقضت المدة المذكورة وجرى من الكسرة (ب) على بى قرة(1) ~~(1) في د : ايعاد . _ (ب) في د: الكسر. # (1) فى سنة 442ه ثار عرب بى قرة الذين كانوا بالبحيرة ، ولكن جيوش الدولة استطاعت أن ~~قع الثورة سنة 443ه وأن تخرج بى قرة من أماكنهم وتقطعها لبنى سبنس (بطن من بطون طيء) ~~(النجوم الزاهرة جه). # (وف ابن الأثير جه ص 390) وفى شعبان سنة 442ه عصى بنو قرة بصر على الستنصر بالته وكلن ~~سبي ذلك أنه أمر عليهم رجلا منهم يقال له المقرب فنفروا من ذلك واستعفوا منه فلم يعزله فكلشفوا ~~بالخلاف والعصيان وأقاسوا بالحجبيزة وتظاهروا بالفساد ، فعبر إليهم المستتصر بالله جيشا يقاتلهم فانهزم ~~الجيش وكثر القتل فيهم ، وانتقل بنو قرة إلى طرف البر وعظم الآمر على المستتصر فجمع العرب من ~~طىه وكلب وسيرهم فى اثر بنى قرة فادركوهم بالبحيرة فواقعومم فى ذي القعدة ، واشتد القتال وكر ~~القتل في بى قرة وانهزموا . PageV00P124 # ============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~ما جرى وأفيضت عليه الخلع السنية موفورة ، وصارت داره كعبة للتهانى مزورة ، اجتمع على ~~اصحابى ومن كان يلم بى ، وحشمونى من فرط الشفاعة إلى حتى أتيته وهنيته ، فمكث غير ~~يعيد فولانى النصفة (1) من ديوان الاتشاء ، وزادنى فى ررق زيادة ظهر تأثيرها فى حالى . # وكانت أيامى تقتضى معه قيما بين الرضا والغضب ، وابن النعمان على رسمه فى النياية ~~والقراءة يجره إليهما حركة من حرصه طبيعية ، وحركة من ينهضه قسرية ، حى وقف به ~~اعضاؤه ، وخانته جوارحه ، وجعل الناس يقولون لى إن الضرورة توج إليك ، ولا يوجد مذهبا ~~عنك ، فقلت إنهم يجرونه إلى هذا المكان ما داسوا يجدون فيه مجرا ، فاذا عدموا ذلك فيه حملوه ~~ف المحفة حملا ، وان الرجل ما بين ذا وذلك يسبراب) فكوك ولديه وأشداقهما ، فان ~~أس من أحدهما رشدا ندبه لهذا الأمر فاستغنى (ج) عن البعيد بالقريب ، وعن الأجنبى ~~بالنسيب ، فكان الأمر على ما قلته ، وكان ابن النعمان محمولا على السرج مادام يحمله السرج ، فلما ~~قعد به السرج عدل به إلى المحفة ، فلما حف به ms134 العحجز عن المحفة ندب الرجل ولده ، ~~فاستمر إلى يومنا على مايؤثر أمره(د) ، وألقى على كرسيه جسدا مما يحبه ويعزه ، وعلم ~~انى ينست من خيره ، وجعل يقطع الزمان معى نقطيع المتجمل ، المعطى بنسانه حلوا ، ~~والمعتقد فى سر نفسه مردا ، من الوسيع جلده فى هذه الصناعة المينية على من كان له فيها ~~قدم صدق ، وله أولاد وضميمة(*) وأصحاب يحلون عقدة ركامه فيها ، ويخرقون ستر ناموسه ~~بها ، من إذا اعترض منهم سبب يقول أو (و) فعل كان له من قلبى وقع الزناد فى استخراج ~~مكمن النارمن متون الحديد والأحجار وكان داعية إلى إنطاق صامت اللسان بحرارة الحجنان ، ~~فعند ذلك مهب ربج المخاصمة ويعقد عجاج المناقرة ، وقد جرى بيى ويينه ف عدة دفعات ~~مقارصات (ز) ومحاسلات ، فمها ما كان سشافهة ، وسنها ما كان سراسلة، وما كان راسلتى به وقتأ ~~من الأوقات على لسان قريب له : إننى أخذتك من ثلثمائة دينار ررقا إلى ألف وزيادة(1) ~~فلم لا تعرف الحق على نفسك ؟ فقلت له فى الحجواب : لوعلمت فحوى قولك هذا الذى ~~قلته لقيدت لسانك عنه ، فأنت هجوت السلطان خلد الته سلكه به أقيح هجو ، أن جعلت ~~(1) في ك : النطفة . - (ب) في د: يشبر.-() في د: فاستغنى عنى عن العبيد . # رد) في د: يؤثره امر.- (ه) في دحيمه . (و) في در ام . # (ز) في ك : مفاوضات . # (1) ذكر المقريزى فى خططه أن داعى الدعاة وقاضى القضاة كان يتناول كل منهما مائة دهنار ~~رزقا بينما يذكر الؤيد هنا أنه كان يتناول ألف دينار وزيادة وهو لم يبلغ بعد مرتبة داعى الدعاة او ~~قاضى القضاة. PageV00P125 # ============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~استحقاقي بحضرته ثلتمالة دينار ، وفى دولته من لا يوازى ظفرا من اظفارى فى خدمته من ~~جنس المشرقى والمغربى ، وله المال الممدود فى خزانته رزنأ ، وما أنكر أنك أخذتنى ~~من قلة إلى كثرة ، ومن عطلة إلى عمل ، ولكنك إذا ذكرت ذلك فاذكر بذكره ~~عن أى مكان قطعتنى ، فلقد قطعتتى عن آفاق (1) صرت منها فى آفاق من يعطى ومنع ~~ويخفض ويرفع ، فلا سمن على يما أعطيت ms135 ، فالذى منعت أكبر . # وقلت له في مجلس آخر وقد جرى ذكر كتاب الانشاء فقلت : معلوم ما كان ~~لمتولى هذا الديوان من الحجاه الوسيع والروق السنى الكثير(ب) ، ولئن كانت أشخاصهم ~~سفقودة ، فان آثارهم في صناعتهم حاضرة سوجودة ، وأنت كاتب تفرق بين الحيد ~~والردىء ، والضعيف فى الصناعة والقوى ، وأريد إن تعتبر سن انتصب هذا المنحي ~~من خحمسين سنة إلى اليوم مقايسة إلى ، فان كنت ممن يجرى فى حلبتهم فرسه ، ويطول ~~خو أسرهم ياعه ، قأنزلنى منزلتهم من الحجاه والمال ، وإلا فقل لى ما أنت مثلهم ولا فى ~~افاقهم ، فقد رضيتك حكما ، وجنت لحكمك مستسلما . ففتح أبواب الثناء وبسطمنه ما قبض ~~في سعنى العطاء . وأعلمنى بعض أهله أنه جرى بيتهما حديتى فقال له : أراك مستكرها ~~هذا الرجل ومتبرما به ، فهل لك أن تجعل حبله على غاربه فيما لا يزال يلتمسه من ~~عودة إلى بلاده فتكون قد أرحت عليه ، وكفيت أمره . فكن جوابه : إنه لا قبل له ~~باظهار الرغبة فى بعده عن هذه المملكة والحرص عليه ، ولكنه إذا تراكم عليه المرس باليد ~~واللذع باللسان أيت سمرارته (ج) حل الضيم ، وهجمت من (د) التسلل عن صحيح العزم . # بروالزاع بيع الفالطمييع والشركاني ~~ولما قوى أمر التركمانية - خذهم الله- وحصلت بالرى(1) وصار القريب واليعيد من ~~أهل البلدان يقلبون من الخخوف على مثل حسك السعدان ، وكانت الدولة العلوية ~~-حرسها الله تعالى -فى السابق من تفماتها التى بها تتنغم ، وتأخذ فيها مأخذ من أخذته ~~العزة بالاتم فحسبه جهنم ، وورد من حيز الروم نسخة كتابها إليها بحملها على التجرد ~~(1) في د: آقاق منها صرت متها. (ب) في د. الاكثر.- (ج) في د: مرته . # (د) في د: عن . # (1) دخل طغرليك التركمانى مدينة الرى ستة 446 * (ابن الأثير * ص 411) . PageV00P126 # ============================================================ ~~السيرة المبؤيدية ~~معها لأخذ المملكة العلوية لأولئك الأنجاس الأقذار فيجعلون الشام من يملتها نصيب ~~أخولنهم من شياطين الروم الكفار (1) ؛ ففتحت باب المشاورة على هذا القول (1) المهول من ~~الاسر الذى هو على بعد الشتة يرمى (ب) بشرر كالقصر ، وقلت إن ابن المسلمة اللعين ~~مفناطيس هذا الشر فانه ms136 استطعم طعم الرياسة بملابسة اسثاله ، واستولى منها على غارب ~~آساله ، وإن تدبيره اليوم أمثل من تدبيره غدأ ( والتنيه له (ج)] ولما طغى الماء أقرب ~~الاسور رشدا ، وقلت إن الوجه أن أكاتب الكندرى (د)(2) الذى هو وزير الطاغية ~~بكتاب بالعجمية ، أو اكاتب نفرا من المعارفين فطنت حصوهم فى ججلة القوم ، واجتهد ~~ف ان أميل إلى الدولة العلوية أدامها الله رءوسهم ، وأسقى ماء محبتها يالحكمة والموعظة ~~(1) فى ك : اهول ._ (ب) في د: قرمي .- (ج) سقطت في ك. # رد) في ا5ود: الكيدي. # (1) لم يرد فى كتب التاريخ اى إشارة عن مثل هذا الاتفاق الذى ذكره المؤيد بين الروم وطغرلبك ، ~~ولكن المقريزى (الخطط ج2 ص 1317) يذكر أنه فى سنة ست وأريعين واربعمائة * ارتفع السعر ~~حصر وتبع الغلاء وباء ، فيعث المستنصر بالله إلى ملك الروم وهوكونستانتين العاشر الذى كان ~~م مع زوجه زوا2 بنت كونستانتين الثامن ، وقد حكما من سنة 1042 الى 1054- أن يحمل ~~الغلال إلى مصر ، فأطلق اربعمائة الف أردب وعزم على حملها إلى مصر ، ولكن أدرك ملك الروم ~~اجله قبل أن يرسل الغلال ، وتولى أمر الروم بعده ثيودورا ينت كونستانتين الثامن التى حكمت من ~~سنة 1054م -سنة 1056م فكتبت إلى المستتصر ان يكون عونا ها ويمدها بعساكر مصر إذا ثار ~~عليها أحد ، قابى أن يسعفها فعاقت الفلال عن المسير إلى مصر ، خحتق المستتصر ، وجهز العساكر ~~وعليها مكين الدولة الحسن بن ملهم وسارت إلى اللاذقية ومنها إلى فاسيه ، وجال اين ملهم فى أعال ~~انطاكية فسى ونهب ، فأخرجت صاحبة الروم الجيوش محاريته فكانت الدائرة على ابن ملهم وأسر ~~هو وجاعذكثيرة ، وبعث المستنصر سنة ب44 ه أبا عبد الله القضاعى برسالة إلى القسطنطينية فوافى ~~اليها رسول طغرلبك السلجوق من العراق بكتاب يأمر متملك الروم بأن يمكن الرسول من الصلاة ~~ف جامع القسطنطينية فاذن له فى ذلك وخطب الرسول فيه للخليفة القائم العباسى ، قبعث القضاعى ~~بذلك إلى مصر ، فأرسل المستنصر إلى كنيسة قماسة بيت المقدس وقبض على جيع ما فيها ، ففسد من ~~حينئذ ما بين الروم ms137 والمصريين . # وجاء فى ابن الأثير[9 ص 418) أن طغرلبك لما فرغ من الرى وعاد إلى همذان فى المحرم سنة ~~44* اظهر انه يريد الحج واصلاح طريق بكة والسير إلى الشام ومصر وإزالة المستنصر العلوى ~~صاحيها . ولا ندرى شيئا اكثر من ذلك عن هذا الاتفاق الذى ذكره المؤيد ، ومن يدرى لعل ~~طغرلبك عقد اتفاقا سريا مع الروم لم يصل علمه إلى المؤرخين بينما عرفه المؤيد لعاصرته لهذه الاحداث ~~وبحكم عمله بديوان الالشاء. # (2) هو عميد الملك أيو نصر منصور بن * الكندرى (انظر ابن خلكان * ص ، ودمية القصر ~~ص 140 ، والنجوم الزاهرة *ه ص ه ، وابن الأثير فى مواضع متفرقة) . PageV00P127 # ============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~الحسنة نفوسهم ، فمان ذلك لا يخلو من أحد قسمين : إما أن يصيب السهم الغرض ~~وهو الغرض ، وإما أن ينسامع العباسى بذكر المكاتبة بيننا وبينهم فلا يدرى على أى صفة ~~هى فيتجعد من جفته وينقبض ، فأذن فيه ، وكتيت الكتب على أحسن صيفة فيما يكتب فى ~~مثله ، فكسر المرسل بها لتخلفه لحاجة فى الصدور ، واتتظم فى سلك من قال الله تعالى : ~~"اينا يوجهه لا يأت بخيره (1) فدنا القوم ؟ زيادة دنوا ، وزاد الأمر فيما يحدث عنهم من ~~فساد فى الأرض وعتو بسطا للايدى فى الأموال والحريم ، واستنانا بسنة من لا يؤمن بالله ~~العظيم ، وحصلت العراق بجاورتهم مرتجقة، وصدور اهلها بالروع منهم متخسفة ، ووقمع ~~التشاور على بكاتبة أبى الحارث(2) والعسكر البغدادى واشعارهم بكوننا هم سنادا ، ~~ولهم في الارفاد والاتجاد عمادا ، وكتبت الكتب ونقذ يها من تحيف ريشه ريب المنون من ~~قبل وصوله بها وإيصاله لها(1) ، وضاعت الكتب ، وتوجهت بتوجهه إلى الحجاز حاجا، ~~ولما أبت استأنفت المكاتبة بما أنفذت به احمد بن الحسن (ب) فسابق حصوله بنواحى ~~العراق دخول التركمانية بغداد(4) وسملكهم لها وحصول أبى الحارث والعسكر على نشز ~~من أرضها بحيلة عملها اين المسلمة فيما يفرق شملهم ويقطع حبلهم ، فما كان كتابيى عندهم ~~الا صحيفة نزلت من السماء ، واهتزوا له اهتزاز الأرض الهامدة لنزول الماء، وأجايوا ~~يدعون ويشكرون ، ويقولون ما أوتينا عن ذلة ولا عن قلة ، ولكنا ms138 عن قوس المكر رمينا ، ~~ولماء السحر سقيتا ، فان أخذتم بأيدينا أخذنا لكم البلاد ، وإن قلدتمونا نجاد تصركم ~~وانجادكم ، فتحنا من جهتكم الأغوار والأتجاد ، والتمسوا من المال والخيل والسلاح ~~ما يريش السهم ، ويمضى فى النهضة إلى عدوهم العزم ، ذاكرين أن الدرهم إذا تكلف ~~هم فيما يمضى من سيف عزمهم غرارا عوضوا عنه دينارا ، وبأنه لا يرد (ج) ثانيأ كتابهم ~~جوابا (د) هذا الكتاب إلا من الرحبة وقد تدبروها ، يفزعون من حرور خوف اليطشة ~~التركمانية إلى ظل أمنة الدولة العلوية ، وينسمون نسيم نعيمها الفائح الريا ، ويلمحونوجه ~~قبولها وإقبال الكريم المحيا ؛ فوقع الاهتمام باعداد المال والخيل والسلاح لتحمل إليهم . # (1) في ك: بها .(ب) في د. الحسين. (چ) فيي :انم0- (د) سقطت فى د ~~(1) سورة التحل 026/19- (2) أبو الحارث أرسلان البساسيرى التركى الملقب بالمظفر كان ~~مقدما على الأتراك خصيصا عند القائم بأمر العباس ، لا يقطع القائم أمرا دونه فتجير وطغى ، ~~فجفاه القائم واستنصر عليه بطغرلبك السلجوقى (وقد تقدم فكره فى المقدمة) .ت ~~(3) دخلت جيوش طنرلبك بغداد ، وخطب له على منابرها سنة 447 * (أبن الأثير ج ص418 ~~وما بعدما). PageV00P128 # ============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~فلما ترتب الأمر ، قال الوزير متداهيا على - وقد أوجد له الزمانفى قلعى حجة ، وأراه ~~الى حاجة فى نفسه قديمة يقضيها به محجة- : يافلان قد ترتب الأمر فى المحمول ، فمن يكون ~~الحامل ، والقائم بهذا الخطب العظيم والكافل ، يجب أن يفكر فى هذا الباب فانه المركز ~~الذى يدور عليه الدائر ، وإليه يفضى الأول والآخر . وكنت قد سمعت قبل هذه ~~المكاتية بنحو شهرين أنه يدبر الرأى على أن يقلعنى بمقلاع هذه الحجة ، ويرميى من بجر ~~غمراتها فى اللجة ، فقلت مجيبا من أسمعنى ذلك : ومن الذى يشد على خيل طاعته فى ذلك ~~حزاما ، ويحل لقبول إرادته حلا ويحرم حراسا . قلما فاتحتى بقوله : من الذى يتوجه ~~هذا الباب المهم . قلت . ها هو قد طلع رأسه وجاءت أوائله ، وقلت : الوزير أعرف بخدامه ~~ومن يصلح هذا الأسر ومن لا يصلح ، وبيان المعرفة يحضرته بالمقصر والمجتهد أوضح ، ~~ولسان نطقه بمدح الممدوح فيهم وذم المنموم أفصح ms139 . وجعل يعاودتى فكرر فى هذا الباب ~~د فعة وتكرارا ، وأنا لاأزيده على الحجواب شيئا ، حتى قال لما امتد الشوط : مالى أكلمك سن وراء ~~الحجاب ، وأن سولانا خلد الله سلكه قال : ولم لا يكون فلان -يعنيك المنتدب لهذا الأمر، ~~المنحسب له والمتوجه فيه ، وله الوجاهذوالخبرة . فقلت : ومولانا خلد الله ملكه عتده ~~خبر منى أو مختبر لأحوال صلاحى وفسادى ، لقد فرحتنى أيها الوزير بهذا القول ، ~~فا ظننتتى قبل هذا اليوم أخطر منه يبال ، ولا أن ذكرى مما يجرى على لسانه فى حال ، ~~وما ياله إلى اليوم (1) لم يذكرنى فى الذاكرين ، ولم ينظر إلى فى الناظرين ، لحين دهم ~~هذا الأمر تنفص لى بعنقود حصرمه الحامض ، ووقع الاهتمام بتأديتى إلى معاناة يومه ~~الرافع الخافض ، ومقاساة قومه الذين طالما رأيت الكفاة من الوزراء الذين يكل حد المشرفيات ~~دون شبا أقلامهم يستقيلون سن مقاساتهم ومقاساة أيامهم . فقال : أغرب عنك هذا القول، ~~يركب غيرك صعب هذا الأمر وذلوله ، ولا يذرع سوى ذراعك عرضه وطوله ، فقلت : ~~ليس ذلك مما أعيره طرفا ولا الكلام فيه مما أرعيه سمعا ، فما هو من شغلى ولا صتاعتى . # ونقضت أيام على هذا بين اجتهاده وإبانى ، وشفاعته وردى ، فاتفق يوم ركوب ~~والسقيفة بتزاحم الناس عليها تنشق ، والدواب على الباب بعضها على بعض تندق ، ~~وقد تعلق بذيلى وهو يقول : افتقرنا إليك وافتقرت الدولة والاسلام والمسلمون ، وديانتك ~~قتضى أن تصرخ صريخهم ، وتجير مستجيرهم . فقلت : سيحانى سبحانى إن كنت بهذه المثابة ~~ومحلا لهذه المخاطبة . فقال : الأسر على ذلك وفوقه ، ولن أبرح الأرض حى تنعم بلسانك . # (1) في ك : الآن . # السيره المؤيدية PageV00P129 ~~============================================================ ~~السيرة الؤيدية ~~فقلت : أيها الاتسان إننى إن قلت نعم يحكم تحشيمك لى سشافهة أردفته يألف لا مكاتية ، ~~فقال : قل أنت نمم واكتب ما شئت يعده ، فانك إذا قلت نمم لم يعقبه نقض . # فوجدت نفسى في خناق لا ينفس عنه شي ، وأخلدت في تغليظ القول وتخشين اللفظ ~~رجاء أن أفقأ بهما عين التلطف وأخدش معهما جسم التواضع والتخضع ، وأزكى ~~بهما النائرة الغضبية التى تحيل حلو الألفاظ مرها ، ولين ms140 الطيع خشنأ ، وسهل ~~الخلق حزنا ، وكان سحره(1) الغالبب وسهم كيده الصائب ، يقولى نعم، ودخولى ~~فيما كرهته . # وكتبت إلى السلطان خلد الله ملكه - رقعة ذكرت فيها أنى إلى ماكرهته ~~من هذه الحجهة (ب) مجلوب مجبور (ج) على ضعف منتى وقصور حركتى ، وكون الأمر ~~عسيرا خطيرا ، وأن على أن أجتهد وأسعى واكدح ، فما أصبت فيه فبها رحمة من الله وإقبال ~~الدولة أدامها الله تعالى ، وما أخطأت فيه فلا يتوجهن على عتب ولائمة ولا تعرضن (د) ~~لى فيما أحل وأعقد يد معترضة . فوقع على ظهرها بالاسضاء . ولما فرغ هذا دعيت إلى ~~تغيير النصبة(ه) ، وتقمص قميص الوزارة والأخذ بما يشابهها (و) من الرتبة ؛ فقلت : ~~معاذ الله أن أغير من زبي شيئا ، أو أتخذ من غير لبوس أهل العلم والتقوى لبوسا ، ولو ~~كنت فى عنفوان شبابي ممن صفا إلى ذلك قليه وصبت نحوه نقسه ، لردنى عته مجىء النذير ~~وإيذانه لوشيك (ز) المسير ، فكيف وكلا طرفى شبابى وشيبى فى التدرع بدرع (ح) التنزه ~~متساو ، وأنا فى خلالهما فى زاوية التصون متزاو . ووقع الاقتصار منى على ملبوس ألبسه ~~وحلان أحمل عليه ، فمتعت الاجابة إليه . # ولما كان فى عشية اليوم الذى استقر أسر اليروز إلى ظاهر القاهرة فى غدها من بعد توديع ~~- مجلس الخلافة المقدس زاده الله فى بجده - أشعرت يأنه أوقف السلطان خلد الله ملكه - ~~على أن يأمرنى مشافهة بليس ما استنعت عن لبسه ، فورد علىء من الحيرة ما يأخذ الانسان ~~عن عقله وحسه ، فكتبت إلى الوزير أستغيث من هذه الحالة ، وأقول : إنى إن خوطبت ~~عليه فأجبت ققد فتت فى عضد إعراضى وقليت لى أمورى ، وإن خالفت خرجت منموما ~~مدحورا ، وانقلبت لا أدعو ثبورا واحدا ، بل أدعو ثبورا كثيرا ، وأننى ستوجه إلى المخيم ~~وجها واحدا من دون دخول القصر . فأجاب يؤمنى ما أحذره فيه ، ويشير على بالمصير ~~(1) في د: سهره 0- (ب) فى 5: الوجهة.(ج) في د: مجنوب . # (رد) ف ك : يتعرض . (5) في د. النصة (و) في 5 . يشاكلها . # (ز) فى ك . بوشك .- (ح) في ك . بدروع . PageV00P130 # ============================================================ ~~السيرة المؤيدية ms141 ~~اليه ، فلما حضرته ، تولى النوبة بنفسه فأطالها ، ولم يبق مقالة فى مسح الأعطاف للاجاية ~~الى ذلك إلا قالها ، إلى أن دعيت وأخذت إلى القصر الشريف ، وألبست فيه ما ألبست من ~~ه التشريف وأدخلت إلى السلطان - خلد الله سلكه - والوزير وولداه حضور من شاهدنه ~~العين دون من حجبته الستور : فتبلت الأرض ودعوت وجلست وقلت للوزير : بلغنى أن ~~خيامنا ضربت بحيث يبعد المدى يننها وبين البلد ، فيعدت التقة(1) على غلماننا في قضاء ~~الحاجات ، فقال السلطان خلد الله ملكه : أنا الذى اخترت لك ذلك الخيم وأبيت أن ~~تتزل المنزل الذى نزله أمير الأمراء(1) حين توجه إلى حلب . فقبلت الأرض ودعوت ~~وقلت : ما وراء هذا الاختيار اختيار فأدام الله أيام مولانا ما أظلم ليل وأشرق نهار ، ثم ~~قلت : يامولاتا خلد الله سلكك لم تجر عادة آبائك وأجدادك - قدس الله أرواحهم ، وصلى ~~الله عليهم - أن يقطعوا لعبيدهم رسما ، ولا أن يغيروا هم حكما ، فلم تقطع رسم عبدك فى ~~الثول بهذا المقام الكريم ، والوقوف فى هذا الموقف العظيم ، فهذا ياب أول ؛ والباب ~~الثانى أن مثلى مثل أعرابى بلفتى أنه كان يدعو ربه سبحانه ويقول : اللهم اغفرلى فانى ~~لا أجد من يغفر لى غيرك ، وأنت تجد من تعذبه غيرى ، وهذه الوجهة التى أنا متوليها ~~طاعة لك على شديد كلفتها علد ، وجهةكنت تصادف من ينفد فيها ويطب داءها مثلى ~~أو فوق أو دونى ، ولن تصادف من يجاور قصرك الشريف فيكون عننه فى كل يوم ختمة ~~أو ختمتان للقرآن ، ودعاء لاك وتمجيد لبيتك مثلى ، وأنا شيخ هذه الدعوة ويدها ولسانها ~~ومن لا يماثلنى أحد فيها ؛ والباب الثالث أن الأسر الذى أتوجه فيه كتاب أنا عنوانه ~~فانظروا كيف تكونون فى أمر من هذه سبيله . فكان الجواب على الفصلين الأولين ~~بشاشة ظهرت فى أسرة الوجه الكريم ، وتبسما كشف(ب) عن در الثغر النظيم ، من دون ~~أعمال اللسان ، والفصل الثالث فقد كان جوابه . إننا سعودون من الله تعالى على أمثال ~~هؤلاء بالنصر وهو بكرمه يجرينا فيهم على جيل عادته ، وأننا لا نألو جهدا ms142 فى الشد متك ~~والارهاف لحدك ، إلى أن يأتى الله بالنصر من عنده ، وودعت واتصرفت . ونظرت إلى وجوه ~~القامين على رسم الخدمة من الأستاذين (2) والخدم فرأيتها تتلالا بما سمعوا من كلامى ، وشقى ~~فيهعن صحيح المعنى وسوىالمقصد والمغزى ، ورأيت فريقأ يبكون، وآخرين يتباشرون ويضحكون ، ~~(1) في د . الثقة.- (ب) سقطت فىله. # (1) أمير الأمراء رقق الخادم الذي مر ذكره . # (2) كان الفاطميون يجمعون وأستاذه على واستاذين " والأستاذ عندهم هو المولى . PageV00P131 # ============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~وصرت إلى الخيم وجمع لى من المال والخلع والخيول المسومة ما كان معدودا للحمل (1) . # روج الوبر لوانرة البساسيرق: ~~وسرت فى جلبة عليمة قد التف(1) فيها من الوحش والركابية المقودين وسفساف التاس. # سن البغالين والحمالين عسكر لولم يتمسى غير عذابهم عذابا ليكان فيه ما يغنى ويكفى : ~~وكان الناس يتعجبون من أمرى ، وقدكان سوضع العجب لعمرى كيف أجرد لمثل هذا ~~الوجه الخطير العظيم رقيى من دون أن يتبعنى من شى يسمى العسكر اثنان ، ويعول بى ~~على عسكر غريب معلوم الشان ، يستعيذ بالله من شرهم الثقلان ، عادتهم فى الاستخفاف ~~لوكهم سعروفة ، وأما الوزراء فهم أغنام عندهم للدبح معلوفة ، ويحكمون بأن المال ~~المحمول فى صبى مال كتب الله عليه الضياع ، فهومن دون وصوله إلى حلب يتخطف ، ~~وأن حاسله على شفا جرف هار قهو ف أحد تقاسم وجهته يتلف ، ويستتقصونى في عقلى ~~نصرفي ، وكيف استجبت فى هذا الأمر لداعى نلفى ، وأنا على بصيرة بكون المقصود ~~قديما وحديثا نفضى عن الوضع ورفضى ، حتى قال بشهادة الله قائل : إنه لا يستغلى ~~قلعك (ب) يتلف هذا المال ، فسبحان ربى الكافى والمسلم برحته . # فكان فما مثل لى أننى أستتبع ثلاثة آلاف رجل من العرب الكلبيين أطأ بهم بلاد ~~ابن صاح (2) ، وأبلغ (ج) بهم إلى الرحبة (4) فكنت طول المسافة ما بين مصر ودمشق ~~أرتأى في هذا الباب ، فحدثتنى نفسى بكنافاته للصواب ، فلما وصلت إلى "صور * واجتمعت ~~(1) في د: الغنى . - (ب) فى د : قدرك . (ج) في د: ابتلغ. # (1) الذى وصل إلى البساسيرى من المستنصر من المال نمسمائة ألف دينار ومن الثياب ما قيمته مثل ~~ذلك ms143 ونمسمائة فرس وعشرة آلاف قوس ومن السيوف الوف ، ومن الرماح والنشاب شىء كثير (راجع ~~اريخ الاسلام للذهبى والنجوم الزاهرة جه ص 12 طبعة مصر) . # (2) هو ممال ين صالح المرداسى تاج الأمراء صاحب حلب ، وكنن أبوه صالح بن مرداس يطمع ~~ف ملك حلب فاستولى عليها من أمراء الفاطميين، مم اعيدت إليهم مرة أخرى ، حتى استولى ممال ~~على حلب سنة 433 عقب وفاة أنوشتكين نائب المستنصر بالشام وفى سنة .4، حاول المصريون ~~استرداد حلب فلم يوفقوا وأعادوا الكرة سنة 441 ففشلوا ولكن المؤيد استطاع بسياسته ان يجذب ~~اليه ابن صالح . قاعاد الدعوة للمستنصر الفاطمى وتثازل عن حلب للفاطميين على نحو ما سيذكره ~~المؤيد فيما بعد وتوفى سمال سنة454 . # (3) الرحبة مديتة بين الرقة وبغداد على شاطى الفرات وهى البلدة التى هرب إليها البساسيرى ~~بعد دخول طغرلباك يفداد. PageV00P132 # ============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~مع اين عقيل(1) وجرى يينى وبينه الحديث فى مثل ذلك ، وجدت عنده من نهجين ذلك ~~الراى مثل ما عندى (1) ، ووجدت قصده فى التديير ، پغير ذلك التدبير ، قصدى ~~وبلغت إلى دمشق وعرضته على والى الموضع(3) أخذا بفضل الاستظهار فلم يكن الرأى واقعا ~~نه موقع الاختيار ، حينئذ كاتبت ابن صالح أشعره بالنصبة التى أنا مأسور بها ، وذكرت : ~~انى متوقف عنها تصونا من أن أوطئ أقدام خصومه بلاده ، وأمتطى سطية أمر ربما ضمن ~~فساده ، وأقول له هل لك فى خدمة سلطانك يما يكشف عن إخلاصك غاشية التهمة والظن ، ~~ويغشى عينك وسن الأمان والأمن ، وذلك أنى أسلم نفسى وهذه الخزائن والأموال كلها ~~اليك ، ولا أستظهر إلا بمروتك وإنسانيتك فى حفقلى وحفظها عليك : فان حفظت فينا ~~الأسانة ، أمنك الله تعالى من عادية هذه الدولة - أدأمها الته- ماعشت ، واستمسكت ~~من جيل رأيها بالعروة الوثقى ، فقمت من سصرع المنهمين وانتعشت . قورد الحجواب بما ~~سكنت نفسى اليه ، وعقدت ختصر تحصيلى عليه ، وكتبت إلى الوزير أذكر توجهى إلى ~~ابن صالح غير مستتبع من الكلبيين أحدا ، وأن العدول عن تصبة ما ستحل من ~~استصحايهم أقرب إلى الصواب وشدا ، فقاست قبيامته في هذا الباب ، وكانبى يحذرنى من ms144 ~~بديل قوله وتعدى حده ورسمه ، فلم يجد كلامه منى أذنا سميعة ولا نفسا مطيعة ، ~~م أنهطغى (ب) عليه طول مقامى بدمشق ، فخيل إليه أننى أمد رسن المقام لاقامة ~~موجية لى لكى أستدرها على تطاول الأيام ، وكتب إلى يعتفى على التثاقل ، ويحثى ~~على النسرع فأجبت عنه (چ) بما هذه تسخة بعض فصوله : ~~طاب الموير الى الوير اليازورى : ~~فلما كان بالأمس ورد كتاب كريم يتضمن ذكر ما ورد به كتاب امير الحجيوش ~~من حديث السرية التركمانية - خذهم الله تعالى- سمع أنها تسرى إليه ، وأن هذه الحالة ~~(1) في د : مثل الراي مثل ماعندي .- (ب) في ك : خقي . (ج) في د: منه . # (1) القاضى التاصح ثقة الثقات عين الدولة أبو الحسن مد بن عبد الته بن أبى عقيل والى صور ~~(ورد ذكره في مرآة الزمان وفى ذيل تاريخ دمشق لابن القلاتسى، طيع بيروت ص90) . # (2) جاء في ذيل تاريخ دمشق (ص 80) : الأمير المؤيد عدة الأسام مصطفى الملك معين ~~الدولة ذو الرئاستين حيدوه ابن الأمير عضب الدولة بن حسين بن مفلح وصل إلى دمشق واليا عليها ~~فه مسجل رجمي سنة 441 حمل معه سديد الدولة ذا الكفايتين أبا بد الحسين بن حسن الماسكى ~~أظرا فى الشام جيعه حربه وخراجه وقرىء منشور الولاية والدعاء فتسلم الولاية فى ستة 443 PageV00P133 ~~============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~قتضيه لطى المناهل نحوه ، وتقديم الوفود عليه ، ووجدت الحث على المسارعة فى هذا ~~الموضع ضد ما جرت به العادة ، إذ كان الحث فى مثله يقع على الرجال المقانلة أن يلحقوا ~~النجدة والاثالة ، ويسرعوا لتقوية الشوكة وسد الثلمة ، وأما استعجال مثلى بصحية مال ~~ليهد سعمعة ، ويصير (1) في فم العدو لقمة فغير معهود ، ولوسكان معى (ب) عسكر ~~لاقتضى الحزم عند التقاء الفثتين أن أجمع نفسى بحيث المأمن ، وأحوط رحلى وأسرع ~~بالعسكر ، إلى أن أتقدم بخيط رقبتى وأترك الرجال ورانى ، فكيف ولم يأتلف (ج) معى إلى ~~اليوم اثنان لمنعنى عن الانفاق فيهم ، وتوقعى مايشير به تاج الأمراء الذى هو ابن صالح ~~صيانة لقلبه ، وتصونا عن فعل يكون إنمه اكبر من نفعه ms145 فى إيحاشه : تم أنه لما كان بالأمس ~~آخر النهار ، أتتنى رسالة الأمير المؤيد يذكر ورود الأمر عليه بالاستعجال على فى المسير ~~فكان ذلك من المغائظ التى ضربت أحماسى فى أسداسى ، ومعلوم أننى إن أخلدت إلى القعود ~~وعصيت أمر الحضرة السامية بالاسراع فأنا لهذا الأمير أعصى وعليه أحزن ، فما وجه ~~مكاتبته بما لا أسمع منه ولا أطيع ، وكنت شرحت العذر فى قعودى وأنه لكذا وكذا . # سوى هذا قان الذى يقعد يدمشق يقعد إسا متفرجا فى أزهارها وأشجارها ، وإسا متكسبا. # فأسا التقرج فاننى إلى اليوم ما رأيت المسجد الجامع المحجوج إليه سن كل مكان حق رؤيته ، ~~وأما التكسب فانى لما نديت لهذه الخدمة ( على الحال التى تدبت إليها وحمل إلى من النققة ~~ما حمل ] (د) من أجلها لم (ه) أظننى أعبث ولا أن الأمر فى مسيرى يتم ، فلم أفض ختم ~~كيسها تعويلا على رده كهيأته إلى الخزانة ، وأتفقت على مصالح سفرى من غيرها ، وإذ قد ~~خرجت وقضى الله فيه ما قضى ، فذلك وجميع ما يحويه يدي مدخور لأن ارمى به فى هذا ~~الهور (و) لا لغيره ولا رأى لى في الادخار والسلام . # فطاب آمر من الموبر الى اليازورى: ~~ورد كتاب (وكتاب وكتاب] (ز) بالصواعق فأجبت بما هذه نسخة بعض فصوله : ~~(1) ف د. يصيدني ._- (ب) سقطت في ك. (ج) في د: يتألف . (د) سقطت فيد. # (5) في د: م0_ (و) في د: الجور._ (ز) سقطت في د. # واستقامت له أمور الولاية على ما يؤثره وبهواء وامسن السيرة فى العسكرية والرعية فخمدت طريقته ~~وارتضيت إيالته واستمرت عليه الآيام فى الولاية إلى سنة 448 . وفى التجوم الزاهرة جه ص40 ~~انه ولى دسشق سنة 440 * وظل واليا عليها نسع سنوات . وإذن قالوالى بدمشق إذ ذاك هو هذا ~~الأسير المؤيد. PageV00P134 # ============================================================ ~~السيرة الؤبدية ~~وأما ما رسم من البناء على الأساس الذى أسس لى فى معنى الكلبيين ، والتوجه بهم إلى ~~حلب دون ما أدانى إليه فكرى من الرمى بنفسى إلى ابن صالح فقد عرفته ، وكنت أقطع ~~الطريق إلى دمشق تألفا ms146 (1) بالفكر فى هذا الأمر ، وأقلبه ظهرا لبطن ، وبطنا لظهر ، وأقول ~~ان ابن صالح هذا رجل أسين ينافس فى استدامة ولايته وبقأها فى عقبه وذريته ، وليس له ~~عن التقىء بظل الدولة أدامها الله بد ولا له عن ظلها محيص ، وأن غيره شذوذ لا يعقد ~~عليهم خنصر، وأننى إذا أخنتهم إلى قرارة داره أرعيته وأوحشته ، مم أنه إن جرى ~~والعياذ بالله منه سبب غير ما يؤنر به ، كان جانبه معروفا لا منكورا ، فكانبته وراسلته بما ~~كاتبته به وراسلته، فكيف يجوز لي ان اخزي نفسي وأكذب قولى ، وكيف ينعقد بيي وبينه ~~عقد إذا علم من أول يوم أن عقدى معه محلول ، وما استفتحت فيه من قولى منقوض ، ~~ولست بالذى يرجع عما بذل به خطه ولفظه حقا كان أم باطلا ، كما أنى لا أرجع عن هنه ~~الخدمة بما أخذ من اقرارى فيها بحكم التحشم والسلام . # وكانت كتبى تنفذ على هذه القاعدة ، والأجوبة ترد بآيات النكير التى كل واحدة منها ~~اكبر من أختها ، حتى ورد بخط المعروف بالقاضى القضاعى(1) كتاب فيه بخط الوزير ~~مثل ألفاظه بكل عظيمة يذكر : أنك خالفتنى فى النصية ، وسرت على ما سولت لك نفسك ~~من القضية ، أتيت على الدولة . أو كلمة جارية فى هذا المضمار . فقلت : عفاء الله عنا وعنك ، ~~حن يعد ما تعاملنا ولا فارقت دمشق شبرا ولا فترا ، فان صلحت لك هذه الطريقة التى ~~أنا سالكها فالمحمود الله ، وإلا فاضمم إليك جناح رجالانك من الرهب ، ونفذها على يد ~~من شنت وأنى شئت من المذهب ، وقصر دونى عنان النكير والغضب والسلام . # طاب الموبر الى ياج الومراء: ~~وكتبت إلى تاج الأمراء بما هذه نسخته : بسم الله الرحمن الرحيم . مولاى اين صلح ~~(1) سقطت فيد. # (1) هو أبو عبد الله *د بن سلامة بن جعفر القضاعى المؤرخ والكاتي المصرى ، كان يكتب ~~العلامة عن الوزير الجرجرانى ثم تولى القضاء بمصر مع أنه كان شافعى المذهب ، وتوجه رسولا من ~~قبل المستتصر الفاطمى للك الروم كما تولى ديوان الانشاء ، وكان عالما فاضلا له مؤلفات منها خطط ~~صر، ms147 كتاب سناقب الشافعى وتواريخ الخلقاء والأنباء عن الأنبياء وغيرها وتوفى سنة454 . # راجع ما كتبناه عنه في كتاب ادي مصر الفاطمية) . PageV00P135 # ============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~104 ~~تاج الأسراء يعلم حق العلم أننى لو لم أكن أقوى الناس جنانا ، وأطلقهم باليراءة من ~~النطق لسانا ، وأعفهم نفسا وأنقاهم جيبا ، وأوفاهم ثقة بكون الدولة أدامها الله لا تتهمى ~~في عبودينها ، وحضرة الوزارة (1) لا ترتاب بى فى خدمتها ، ولو أتيت ما أتيت لكان بعض ~~ما أخذني من رشقات سهام الملام فى استبدادى برأب ، ونبذى نصبة غيرى من ورانى ~~هدنى ولو كنت الجبل الراسى ، ويحول بنى وبيته قلى ، ولكتنى متكل على معونة الله ~~التى لا أزال اخترط منها سيفى ، وكفايته التى أعدها سوئلى فى الشدائد وكهفى ، ومشتمل ~~على الثقة بكرم تاج الأمراء الذى أحاشيه أن يدعنى خجلا ، وطيب أصله الذى ~~أعيذه برب الناس ملك الناس ، أن يتركتى على ملبس الذل مشتملا ، وأزيل (ب) مع ~~مايلغنى من احتشاده للثلقى واللقاء المحجوب المشوق . أن يلتفت إلى تجريد الرجال والاهتمام ~~بالترحال ، حتى إذا نزلت بكريم فنائه لم تمتد أرسان المقام ، ولم تعصف على فيه عاصفات ~~الملام ، وأن يظهر من العصيية فى هذه الحالة ما يجمع له بين الحستيين ، في قربته إلى الله (ج) ~~خير ما يتقرب إليه المتقربول من النحاماة (د) عن دماء المسلمين وحريهم والممانعة عن ~~تليدهم من الذخر وطريفهم ، وخدسة للدولة أدامها الله لا ندع لطخة قديمة إلا تغسلها ~~ولا علاقة من سحر من تلقاها بالسحر والنتميمة فيه إلا تبطلها ، ولا بعيدا من الأمل فى ~~أحسانها إلا تقريه ، ولا ممنوعا من المرام من جهته إلا توجبه ، والثالثة أن تحقق فى أمرى ~~قول المتنبى : ~~وماشئت إلا أن أدل عواذلى على أن رأبى فى هواك صواب ~~وأعلم قوما خالفونى فشرقوا وغربت ، أنى قد ظفرت وخابوا(1) ~~وهو أسر نفسا ، وأنجى (ه) رأسا ، وأطيب أسا ، وأزكى غراسا من أن يوجد على ~~لقائل (و) سقالا ، أو يجعل له في ميدان تمضغى بلسائه مجالا ، أو يحدث فى جسم أسلى ~~مضامته حزما (ز) ، أو يعقد إلا ms148 على النقوذ سعى بنفسه وصليبة قومه عزما (ح) ، أو أن ~~چفي عليه انه اذا وقف عند احسن ظني يه كان يشيرا بين يدي (ط) سعاده دنياه وديته . # (1) فى د : الوزراء.- (ب) في د: ازيد. (ج) سقطت في د. # (د) في د : الراعاة 0- (*) في ك : انخى .- (و) فى د: القائل. # (رز) في ك : خرما .- (ح) في د: غرما . (ط) سقطت فى ك. # (1) هذان البيتان من قصيدة للمتنبى فى مدح كافور الأخشيدي . PageV00P136 # ============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~طاب الربر بلى اليازورى: ~~ومن ججلة ما كتبته إلى الوزير فى هذا المعنى وغيره ما هذه نسخته : ~~ووصل كتاب الحضرة العالية فاستفدت السرور بمطلعه ، والسكون إلى علم مودعه ، ~~من ذكر شمول السلامة والسعادة ، جعلهما الله متصلتى الأسباب ، ممنهلتى السحاب، ~~وفهمته ، فأما ما ذكر جوابا عن قولىحين نهيت أن أرعى تاج الأمراء سمعى ، أن لقينى ~~بوجه التفتير فى العزم ، أننى ما شاهدت تاج الأمراء ، ولا علم لى ما يكون منه فى ذلك، ~~فان خاطبي على شي منه خاطبني بلسان كل الناس به ناطقون وعليه متفقون لو كان ~~كلامهم فى ناجعا ، ومنى موقع القبول واقعا ، إن الحضرة العالية(1) حرس الله عزها عارفة ~~من يلقى ذلك إلى على جهة الاشفاق وهو غل ، والنصيحة وهو غش ، وأنها لوشاءت ~~ان تسميهم لى أو نصدر كتبهم إلى لفعلت ، وذكرت ورود سكاتباتهم يبذلون الختدمة في : ~~هذا الوجه لكنها حرس الله عزها تتجنب ما يوزع سرى ، فمن أجل ذلك تكف(ب) فقد ~~عرفته . ومسلم لمحضرة العالية حرس الله عزها ثقوب الراى والبصيرة والألمعية والمحاسن ~~الى توحدها الله بها ، فأماعلم الغيب فقد اتتفى منه النى صلى الله عليه وسلم ، بدليل ~~الكتاب "ولوكنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وسامسنى السوءه ؛ ولعله ثما إليها حرس ~~الله عزها ذكر رجل أو رجلين تكلما يذلك هما (ج) قليل من كثير ناظرونى على ذلك وقبحوا ~~على فعلى كيف استجبت له وأنا بالقاهرة المحروسة يوسئذ شم فى عامة الطريق . وأما من ~~بذل الخدمة فى هذا الوجه فالحضرة العالية تعلم أنه ما يستوى الراغب فى الشىء ms149 والزاهد ~~نيه ، والتسارع اليه والتاقل عنه ، وكان يتعين على يكارها ان تستجب نذيد نتجي ~~بين الحستيين فى أخذ الطالب إلى ما يؤثره ، وصدى عما أكرهه ، وخصوصا إن كان ~~الطالب أشب منى تفسا وأصح جسما وأحمل للشدائد عرضا وأكثر منى لمعالى الأمورطلبا . # قاما أنا فما أشبه نقسى إلا بالحجوزة العفتة من محالفة (د) السقام وتخر العظام ، والتجافى عن ~~لذة الشراب والطعام ، والقانع من دنياه بنصف رغيف ونوب قطن ، فما بالها - حرس الله ~~عزها - اركستنى فى العذاب ، وحملتنى على المراكب الصعاب ، وسا بالها لم تستخلصى ~~الخدسة بين يديها فى الصناعة التى إن لم أكن عروفا بها من حيث الكتبة(ه) ، فلقد كنت ~~طيا عروقا من حيث قضايا الاساسة والدعوة ، أليس ذلك خروجا عن قضية النصفة . # (1) في د: السامية .- (ب) في د: تكسف .-(ج) ف د: ما. # (د) في د : مخالفة .- (9) في د . المكنة أو الكنة . PageV00P137 # ============================================================ ~~السيرة المؤنيدية ~~وأما القول أنها حرس الله عزها - ما نعرف معنى هذه الرقة من الناس والشفقة ، فقد أجلها ~~الله سبحانه عن أن لاتعرف ذلك ، فمعلوم أننى مادخلت إلها أدام الله سلطانها يوما من الآيام ~~الا لحاجات الناس أقضها وأبواب أخر أقوم بها ، والناس بين رجلين : أحدهما من قضيت ~~لهه حاجة فيتعين عليه أن يظهر شفقة ، والآخر من سمع بذكرى وأننى لا أوثر غير مصلحة ~~ولا أدخل فى مساءة ففرض عليه حكم الانسانية أن يتوجع لمن هذه سبيله إذا خاف عليه ~~أمرا . والكلام فى جميع هذه الأبواب فضل ، بعد أن عزلت عن سماعه سمعى ، وألقيت بين ~~عيى عزمى ، ولم أرجع عما رهنت به لسانى ؛ وأما قولها - أعلى الله مقالتها - أنها تنزهنى ~~عن القلق والفرق ، وأنا الرجل الذى تمرست فى حين الشبيبة بالآفات ، وتحككت بالفادحات ~~المعضلات قذلك صحيح ،فها أنا مرتكس فيها وخانض لتيارها ، ولكنى ما فزعت من شرف ~~الى غرب ، ولا وليت ظهرى جور إخوان وصحب ، إلا ليبدلنى الله عن الحوف أمنا ، وعن ~~القلق سكونا ، ومن جعل مساورة الخطار ، ومياشرة الأهوال الكبار ، قانونا للدهر ~~وقرينا ، لا يبار حتى طول ms150 مدة العمر . وأما الأسر العالى بأننى لا أعير المتكلمين طلرفا ، ~~ولا أتنى نحوهم عطفا فقد قلت وأقول إننى لمقابله بالسمع والطاعة . وأما المرسوم فى معنى ~~تاج الأمراء وترك الخروج عن المثالة الممثلة فى بايه ، فقد خدست في أمره خدمتين عظيمتين ~~انه عرفت لى إحداهما : أننى نصونت عن استصحاب قوم سن ذوى بغضة إلى دياره فأتركه ~~ينفر عنى ويتجمع منى ولا يدنو لغرضى إن استدنيته وأكون بعد ذلك على فرق سنه ، ~~أو يكون أحد الأراذل والأتباع يحدث شؤمة فيلقى بأسهم بينهم فنحصل فى صداع قريب ~~يشغلتا عن البعيد ، والأخرى ألا يذهب المال فيهم ضياعا طول مقامهم معى بحلب إلى ~~أن يتقرر أمر تاج الأمراء وابن وثاب(1) وهذا الياب غير مفسح لتوجه الكلبيين على الوجه ~~الأمور به ، ولا محدث فى الأمر ما يقع الحذر بنه ، فهو أمثل من الثالة المذكورة إذا ~~نظرت إليه عين النصفة ؛ وأما وقوع الاستصابة لما يفعله صاحب الحيش من حشد الحشود ~~وتجنيد الجنود ، فأقول اليست هذه الحشود والحجنود إذا اجتمعوا تعلقوا بأطواقى وقالوا هات، ~~فأعللهم حينئذ بالوعود ، وأجردهم للسهام والأسنة بالبذول ، أفرأيت من توجه للقتال ~~بالمواعيد ، ويقول هم "امكثوا إنى آنست نارا لعلى آتيكم منها بخبر أو آتيكم بشهاب قبس ~~لعلكم تصطلون" وأن المال واصل على إثرى ، أحاشى الحضرة السامية أن تكون بهذا ~~(1) هو منيع بن شبيب الميرى صاحب حران وكان إذ ذاك فى حروب مع تاج الأمراء ممال بن ~~صالح صاحب حلب على امتلاك الرقة (راجع مرآة الزمان حوادث سنة 448 تسخة خطية بدار ~~الكتب المصرية) . PageV00P138 # ============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~القول إلاسستبرية لعقلى (1) ، ومستدرجة لما عندى ؛ وأما استتباع من أمر باستتباعهم فقد ~~در جواب هذا الفصل مايغنينى (ب) عن تكريره ، وأما القول فى أننى لوكنت فى بروج ~~شيدة لأنفذ الله فى محتوم أقضيته ، ولو كنت فى عين المتالف لألبسنى إن أراد الله ملبس ~~كفايته ، فقد انتفعت بهذه الموعظة الحستة ، على أن عندى منها الأحمال ، وإلى: فى مثلها ~~تشد الرحال ، ونص القرآن يوجب ذلك على رأى قوم ، وينفيه على رأى ms151 قوم ، والمكلف ~~مستطيع ، وإن لم يكن مستطيعا كان التكلف باطلا والسلام" . # وتردد سن المكاتبات الكثيرة والمخاطيات الطويلة بينى وبين الوزير نهيا عن المسير إلى ~~ابن صالح على غير المثالة التى مثلها ، وإباء منى له وامتناعا عنه قولا إننى لا أنقض ~~ما قدست فيه قولا ،ولا آتى غير ماشرطته فعلا ، وسرت بما صحبى من الأسوال العظيمة ~~والسلاح والخيول ، ولقد شققت العصا بالخلاف عليه ، وأنا على تخوف مما ينتهى الحال إليه ~~أخشى أكل لحمى ونهش عظمى فى سقيفة كلب وكلاب من قبل دخول دار ترك وتركمان ، ~~فلا أدرى بأيهما أنا أكثر فرحا بالسقيفة أم يالدار ، وكلاهما محيط به سرادق من نار . # وتواعدنا أنا وابن صالح على أن يلقانى إلى موضع يلى حمص يقال له الروستان على جسر ~~هر العاصى ، فا زلت اسير عن دسشف رحله ، وهو يسير من حلب رحله ، ومعى صليبة ~~عسكر الشام ، ومعه جمهرة بنى كلاب إلى أن التقت الفثتان منا وسنهم فى المكان المذكور ، ~~ف ضرب عسكرنا مصافهم على شاطىء الوادى من العدوة الغريية ، ووقف عسكرهم من ~~العدوة الشرقية ، وكان الموقف موققا عجيبا حسنا ، والناس يظنون الظنون ، ~~ويحسيون حساب ما كان وما يكون ، فسقت جمال الخزائن والأسوال والسلاح امامى ~~وسرت فى أعقابها على هون وسكينة ووقار وسكون ، وأبيت أن ييمشى بين يدى إلا اثنان ~~من الشاكرية لا يحملون بأيديهم حديدة ، حتى التقيت بوجه ابن صالح يوجهى ، والقيت ~~اليه السلام فى نفسى ، وما يشتمل عليه صى ، فما سلم بعضنا على بعض إلا وشبهته ~~بالوحش الناقر ، فاقتنصته بشرك الايناس الوافر ، فاتفقت منى ومنه الضمانر ، وخلصت بحمد ~~الله منى وسنه السرائر ، فما أشرق وجه نهار إلا زاد وجه سكونه إشراقأ ، ولسان ثقته ~~انطلاقا ، وأجرانى الله على جميل صنعه بنجاح المسعى وإصابة المرمى ، وكون التوفيق ~~عذية للواء عزمى ، والصواب رائدا لمرامى همى ؛ ووفق ابن صالح بحسن خدمته توفيقأ أبان ~~معه عن صالح عمله ، وصاقى اعتقاده ، وقطع به الشقة إلى قطع السن أعدائه وحساده ، ~~(1) في 5 : بعقلى. (ب) في د: يغمتي . PageV00P139 # ============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~وأتاح ms152 الله تعالى لى وله من الخير ما يقصر دون جزء من أجزائه السن الشكور ، ولو أنى ~~تديرت برأى كنت به مدبرا، وجمعت بين الضدين فى دار ودرت لها متدبرا ، لكانت الصيحة ~~الواحدة إذا وقعت نعقل رجلى دون تجاوزحلب عقالا ، ولا تذرمن رحلى عقالا ، ولكن ~~الله تعالى سلم إنه عليم بذات الصدور ، وهو المحمود على نعمة المشكور . # ولما نزلنا بمعرة النعمان لحقنا نخبة وجوه العسكر البغدادى(1) متوجهين لتلقينا لما استد ~~هما من شوط (1) الانتظار لظنهم أن الذى يوعدون به من أراشة سهم تعليل بالفرور ، ~~على ساجرت به عادة سلوكهم ووزرانهم فى تلك الديار ، غير عالمين أن الدولة العلوية ~~أدامها الله تعالى منزهة عن التعليل بالغرور آخذة بالتأدب بآداب الله تعالى وقوله : ~~ا"واجتنبوا الرجس من الأوثان واجتنبوا قول الزون" . ولاحظونا متوجهين إليهم ثقالا ~~بالمال والخيل والسلاح وهم غير مصدفين ، وعاينونا منطلقين نحوهم وهم من ريقة الارتياب ~~ليسوا بمطلقين ، ولما تزلنا يباب حلب أفضت ما صيتى من خلع اين صالح عليه ، فلم ~~يشتمل قيلها على خلعة حلت من السعادة محلها ، بأن جعلت له ملايس الأسنة والقرار ، ~~ونزعت عنه أطمار الفلنة وسوء الاستغفار ، ونقلته من حير المؤلفة قلوبهم إلى حيز سن ~~طهرت بماء الخالصة جيوبهم ، وتمهدت على مضاجعها بعد ان كانت تتجافى عنها ~~جنوبهم ؛ ولما دخلت حلب جددت عليه (ب) من إيمان البيعة في خدمة الدولة ما كادت ~~عميد الحجبال لثقله ، وتتشقق السموات والأرض من حمله ، وأخذنا نعد للانحدار إلى الرحبة ~~عدثه ، وتمخض الأمر جدا واجتهادا لنأخذ زيدته ، فقى أثناء ذلك ورد كتاب ابن سروان(2) ~~يذكر فيه ، ما بلفه وروى فيه سن المهم المتعلق به صلاح العباد والبلاد وطموس آثار ~~ما ظهر فى الأرض من الفساد ، وأنه كان من جملة من أجاب دعوة التركمانية الطاغية ~~درا لنفسه ومداراة لوقته ، وظنأ أنهم من أجتاس اليشر الذين يرعون محرمة(ج) ويرقبون ~~(1) في د: شرط._ (ب) سقطت في د.-() في د: عن خدمة . # ر1) يقصد بعثة من جند البساسيري . # (2) هونصر الدولة أحد بن مروان صاحب ميافارقين وديار بكر ms153 . تولى سلك هنه الديار سنة ~~402 بعد ان قتل أخوه أيو سعيد منصور ، وكان تصر عالى الهمة قد حسن فى عمارة الثغور وضبطها ~~اثره ، كما كان مقبلا على اللذات والترف فاقتتى من الأوانى والآلات ما تزيد قيمته على مائتى الف ~~دينار ، وهو الذى وزرله أبو القاسم الحسين بن على المغربى الذى فرمن الحاكم بامر الله الفاطمى ، ~~وور له فخر الدولة بن جهير وزير العباسيين المعروف ، وفى سنة 430 *. سعى بقرواش بن المقلد ~~صاحب الموصل لقطع خطبة الفاطميين ، ولما قدم طغرلبك إلى العراق أسرع فى اعدائه أموال وهدايا ~~عليمة . وتوف نصر الدولةسنة45*. PageV00P140 # ============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~ف مؤمن إلا وذمة ، فكشف الزمان له عن شرهم وغدرهم ، وظلمهم وجورهم ، وإطلاقهم ~~الايدى فى الأموال والحريم ، وكونهم أينما حلوا كالريح العقيم ، ما تذر سن شىء أتت ~~عليه إلا جعلته كالرمم ، ما اقتضى التخلى عنهم واليراءة إلى الله سبحانه وتعالى منهم ، ~~وإنه سع أن الذى وصل معى من المال يقل (1) عن أن يبلغ به غرض ، أو يقضى به هذا ~~الصد الكبير سفترض ، وكان ينبغى أن يكون جزره مدأ ، وهزل ما جد الأمر به جدأ ، ~~الى غير ذلك من أقوال قالها ، ومكاتبات سن حبالها ، فأجبته عنه يما هنه نسخته : ~~طاب المويرالى ابوع مروانه : ~~وصلكتاب حضرته آدام الله جلالتها دالا عن كونه وجوه السلاسة بها مسهلة ، وسحب ~~. السعادة لها منهلة ، على ما تناوله منى لسان مثن بالشكر لأنعم الله تعالى على ذلك ~~خطيب ، وقلب إليه جل جلاله باخلاص الرغبة فى إدامته قريب ، وقراته وفهمت ~~ضمونه ، وسألت الله جل ثناؤه أن يقوى ها على بلوغ الغرض فما يرضيه عزما ، وأن يجعل ~~ينها ويين التعرض لمساخطه ردما ، وأن يعضد رليها بالتوفيق ، ويهديها فى مناصبها وسساعيها ~~السسواء الطريق ، إنه على ما يشاء قدير والمسير عليه يسير. # فأما ما تصرف عليه من الاعتذار الكريم عما بدر من فعل نافى المعتاد من فعله سدادا ~~ورشدا بالركون إلى الظالمين واتخاذه المضلين عضدا ، وأن ذلك عن مهاداة أشهدوا بها ~~حبه(1) ، وسلاطفات سلكوا معها قلبه ، وأمور اقتضت ms154 أن تدفع السيئة بالتى هى أحسن ، ~~ويسلك بها الطريقة التى هى أسلم من كشف الغطاء وآمن ، وأنه لم يزل يسحب على ظاهر ~~الجاسلة معهم ذيلا ، ويعلق للمداجاة والمخاتلة حبلا ، حتى فاض على قلبه- أحياه الله- ~~بالمسارما استفاض من شرهم فى الأقطار ، وأحاط من سرادق نارهم بجميع الديار ، فحينئذ ~~احجمت نفسه أن تلحفظه من عيون الته سبحانه عين ، وهو هم في ظاهر حاله يد وعون ~~وهم شر أمة حملتهم أرض ، واشتمل عليهم من المقايس طول وعرض ، قرأى الاقلاع ~~عهم يريح الثقة بالله تعالى فى كون ما هم فيه متبرا ، ووجود سن يخوض ظلام ظلمهم ~~(1) في د يقيل . # (1) يقول ابن خلدون في تاريخه *4 ص310 أن تضر الدولة احمد بن مزوان كان بهادي ~~السلطان طغرلبك بالطدايا العظيمة ومتها جبل الياقوت : الذى كان لبنى بويه اشتراه من ابي منصور ~~اب جلال الدولة وأرسل معه مائة الف دينارحستت حاله عنده . PageV00P141 # ============================================================ ~~السيرة المؤبدية ~~من المسلمين صبح الفرج من عند الله سبحانه مسفرا ، فقد عرفته وما ذاك إلا صنع من الله ~~جميل له - أدام الله تمكينه - نزع عنه لياس عار وأشعره من نفى الظنة عن فضله ~~وأدبه أحسن شعار، وليست الطافهم وهداياهم بعا ينبغى أن يستفز ذا حنكة ، ومن يأوى ~~من العقل إلى أدنى مسكة ، فانها سهام مسمومة وأسياب القصد فى حسن المخاطبة (1) بها ~~معلومة ، ولو طالت هم يد- لا أطالها الله أبدا ، ولا فت إلا فى عضدهم عضدا، ~~لاستنابوا عن الألطاف والهدايا ما يرميهم الله به من قوارع البلايا والرزايا ، وذلك أمر ~~اوضح من النهار ، يغنى عن إقامة دليل عليه بفضل الاستظهار . وأما ما ذكره من ~~سكونه إلى ما رأته الحضرة التبوية المقلسه خلد الله ملكها ، ومجلس الوزارة السامى ~~حرس الله عزه ، من صرف العزم الكريم إلى هنه الحجفية يما يهوى معه فى الثرى ~~نواجمها ، ويقطع ببأس الله تعالى يراجمها ، عصبية للدين وغيرة على المسلمين ، ~~الذين أصبحت أموالهم طعمة لأهل البغى ، وحريمهم عرضة للانتهاك والسبى ، ووقوع ~~التسيير لى إلى مستقر الأجل المظفر الذى هو لعارض هذا الداء الطب ms155 الرفيق ، وله فيه ~~الرأى المصيب والفكر الدقيق ، وقوله إن ذلك من الأمور التى تقتضى أن ييذل فيها النفيس ل ~~من كل ذخر ، ويستلان فى أثناء بلوغ الايثار فيها كل خشن ووعر ، وأنه انتهى إلى كريم ~~سمعه أن الواصل يصحبتى قاصر دون حد الكفاية ، مقصر بالممتد من أيدى الرغبات عن ~~بلوغ الغاية ، وأنه أدام الله تمكينه حزيه من الأمر ما يحل من جلال هذا الأم محل ~~الدقاق وما لا مطار له فى هذه الأفاق ، فأنفق عليه خمسمائة ألف دينار ، وهو ها مستقل ~~ح انقاد له زمام حزنه وهو سهل ، فقد عرفته ، وهو يعلم خاصة والعقلاء عامة ان الذى ~~نتحمله الحضرة المقدسة خلد الله ملكها فى كل سنة من مثونة الحرمين المحروسسين وحدهما ~~فضلا عن روابط(ب) الصدقات المتصرفة فى الأقطار إلى غيرها (ج) ما يقوم بازاء مؤنة الملك ~~المدل بنفسه المذل لأيناء جنسه ، فكيف يتعاظمها فى هذا الباب الانفاق . ولعل فى فضاء ~~ساحة جودها تضييق (د) الآفاق ، وما هذا شىء يحرك النحيزة(*) العلوية ، التى فى ~~موضوع علمها أن الدنيا أضغاث أحلام ، وأن الكنسب من زبرجها متقشع تقشع ضباب ~~وغمام ، وإن كان فما صحبنى قل ففما ورانى بحمد الله كثر ، وإن سال على ما يظن معى ~~نهر فالذى يلينى بقضل الله ورحته يحر ، وما هنالك (و) إلا سماء فتحت أبوابها في يد ~~(1) فى ك : المخالصة . (ب) فى د : ووات ، وفى ك : روابة . # (ج) في ك : إلى غيرهما . (د) في د: تضيع . # (5) ف د: الحيزة . (و) في د: هناك . PageV00P142 # ============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~جود بالاطلاق ، وأفق لا يضيق أرجاؤه من صدر منشرح يالبذل والانقاف ، وسيف لا ينبو ~~حده عن عزيمته (1) على ما يرضى الله تعالى فى مساطعة هؤلاء الكفار ، الذين استحلوا ~~ما حرم الله فما أصبرهم على النار ، وحقيق على الله بعد ذلك أن ينصر عمار مساجله على ~~الهدام ، والمتوجهين نحوه بالطاعة على المتوجهين إلى الأتصاب والأزلام(1) ، ولن ينجز لمحمد ~~صلى الله عليه وسلم ما وعده فى أهل بيته ويجعل اليد الطولى والكلمة العليا لبنى پنته ms156 ~~انه أهل ذلك ووليه . # وأما رسالته المتيخطرة (ب) فى أذيال لطيف عتبه ، الدالة على راسخ ولاية الدولة أدامها ~~اله تعالى وصافى حبه فقد وقفت عليها ، وأنا أتوكل لها فى الجواب أخذا يأدب العبودية أولا ، ~~وعنه فى الانهاء والسؤال فى يلوغ الأغراض قياما بحكم المودة ثانيا ، وأما القول فى معنى الولد ~~رضى الله عنه المستشهد (2) بالباب الطاهر- خلد الله ملكه - الذى كان الناس على كلمة سواء ~~ف حزن عليه ويكله من الخليفة خلد الله ملكه الذى هو ولى النعمة إلى أدنى من كان(ج) ~~وقعت عينه يوما عليه من الأمة ، ووقوع الظن الذى إن لم يستغفر الله تعالى منه حق ~~الاستغفار كان الظان مثقلا بعظم الآصار والأوزار ، إنه سنح رأى فى قتله (د) ووقع تجوز فى ~~اوتكاب المحظور فيه وفعله ، فأنا استفى عن المنفوع الذى قصد لنيله باكتساب هذا العار ~~واحتقاب هذا الخزى مجموعا إلى النار ، أطمعا فما ملكت يمينه ليجازى فى صوب هلكه ؟ ام ~~زعا أن يستنفر(ه) الرجال بصوت سلكه ؟ وبالله أقسم يمينا برة أنه لو اجتمع بالقاهرة (و) ~~المعزية - حرسها الله تعالى - ملوك الأرض الذين لهم القلانس والبرانس لما هجس فى صدر ~~بشر باعتقاد الملك فى أحدهم هاجس ، ومعلوم أن بنى أبى طاهر(2) الذى كان ملك بغداد بالأمس ~~أحق وأولى فى مكان هذه الرهبة لوكانت رهية ، وأجدر أن يكونوا مهلكين لو كانت فى ~~هلاك مرهوب منه رغبة ، ولنن طلع من مطلع(ز) الخلافة الأسوى والعباسى فلن يكاد ~~(1) ف د: عزيمه .- (ب) فى 5: المتخطرة. () سقطت فيك. # رد) في د: قليه . - () فيد: يستفز. # (و) فىد: المعزية القاهرة .- (ف) فيد: طلع . # (1) الأصتام والأزلام فى اصطلاح الفاطميين هم الذين اغتصبوا حق على بن أبى طالب وأبنائه ~~فى الخلافة فبنو امية وبنو العياس هم المقصودون دانما بهذا الاصطلاح . # (2) لم يرد فى كتب التاريخ ذكر هذا الولد المستشهد بالقاهرة ، فلم نستطع تحقيق هذا الحادث ~~الذى يشير إليه المؤيد . # (3) سبق للمؤيد أن ذكر أن أيا على بن أبى طاهر البويهى كان يعيش فى القاهرة مكرما ~~عزيز الحيانبه . PageV00P143 # ============================================================ ~~السيرة المؤبدية ms157 ~~يطلع سنه الكردى والتركى وهذه والته حجة داحضة ، وألسن الحق بالدفع ها من كل جهة ~~معارضة ، ولقد قام من اهتمام مجلس الوزارة العالى بذلك النتهيد رضى الله عنه فما يريش ~~سهمه ويصعد نجمهويوجه كلمه ويقدم قدمه ، ما لوكان أبوه حرس الله مدنه لما قام فيه بعض ~~مقاسه ، ولاعتزم عشير اعتزامه ، ولكنما خانه المقدور وجرت يضد التقدير الأمور . فأما القول ~~فما جرى فى شان من يقوم بالتعزية من دواعى التقصير وأنه ندب لقضاء الحق فيها غير ~~الأثير الخطير ، فلم يندب لها إلا شريفان : اسماعيلى التسب والأخر صوفى المذهب ، فكلاهما ~~ذو قدم فى الرشاد ، وحظ فى السداد ، ولو نظر إلى الحال بعين الرضا لم يجد معترض عليها ~~عرضا ، وقد صادفا من قلة الاحتفال بهما ما لو عتب عليه العاتي لاتسعت فيه الطرق(1) ~~والمذاهب . وأما القول فما كان الموليان الامامان الحاكم بأسر الله والظاهر لاعزاز دين الله ~~- قدس الله روحهما وصلى عليهما - بريانه له أدام الته ستمكينه من حسن الرأى ويسوقانه ~~اليه بالتحف والألطاف سن . الحستى وسا كان جعل له بتتيس ودمياط فى كل سنة من رسم ~~الاستعمال ، ومصير جيع ذلك مثبت الحبال ، منقطع الأوصال ، فقد وقع الاعتراف منه للدولة ~~ثيتها الله تعالى يالحظ الموفور من النعمة فهل ل1 نص على مقام مشهود له فى الخدمة كما قال ~~إن الألطاف هى التى أخذته إلى التركمانية فنادى بشعارهم ، وغالى فى رفع منارهم ، قان ~~كان تهاونه يخدمة هذه الدولة العلوية من حيت أنه لم يرعب متها كم أرعب سن الحهة ~~التركمانية ، فليسا سواء : جار سلم جانبه مأمون ، وجار غدار خثون . وقبل وبعد . فاذا قد ~~وفيت بالاجابة (ب) عن هذه الفخول من حيث لم يسى السكوت عنها والقعود عن فرض ~~خدمة ولى لعمتى - صلوات الله عليه - فها فاننى أنهى الحال فى جميعها فى أحسن المعاريض ، ~~وأتنوصل إلى نفى الشوائب منها بالتصريح من القول والتعريض ، وأيلغ فى خدمته نهاية ~~الستطاع ، وأنزل على حكمه نزول الأشياع والأتباع ، ثم ارجع إلى ذكر هذه النائرة التى ~~وقعت في الأذيال وكدرت ms158 المشارب من العذب والزلال ، فأقول لم تكن نصبة المكاتبة ~~لحضرته مشعرا لها أني متوجه بين ظهرانى الجمهور ، المؤلفة يينهم حسائك الصدور ، الذين ~~أجمعوا أمرهم على سواقعة انحذور ، مسنسلمين فاما هم وإما عليهم للمقدور ، إلا ليجينى ~~بذكر ما استقر عليه رأيه - أعلاه الله مساعدة ، والكون مع الحجماعة حرسهم الله تعالى ~~يدا واحدة ، ورأيته قد طوى ذلك طي الكتاب ، وقصر الحيواب على لطيف العتاب ، ~~وما أعطى المشورة المباركة فما هو عين الصواب ، وجميع ذلك سقبول وعلى الأحداق ممول ، ~~ولكن لابد من أن أستعلم إن هو أدام الله تمكينه فى الأنجاد والارقاد والمساعدة على بلوغ ~~(1) فى د: الطريق . - (ب) في ك : سقطت . PageV00P144 # ============================================================ ~~السيرة الؤيدية ~~المراد ، ليقع السكون إليه ، ويعقد الخنصر عليه ، فان أنعم بالابانة عن شرح ما يعتمده ، ~~وتفصيل ما يراه ويعتقده ، قويت(1) المنن وزالت الظنن ، وكان كل منا لعدوه يقارع ، وعن ~~حريمه يمانع ، ولنفسه يمهد ، وفى صلاح شأنه يجهد ، وإن أخلد مخلد إلى إظهار تعزز بهم ~~و تعلق بسبهم كان معلوبا أنه يغالط نفسه بهذا المقال ، وان مفضى سعيه فى مشاركتهم ~~الى ضلال ، ولنهم إذا أمكنت الفرصة لايرعون حرمة ، ولايرقبون فى مؤمن إلا ولا ذمة . # فاذا كان معنا ومن جملتنا فآية ذلك أن يحذف من المنابر اسمهم ، ويغير رسهم ، وينادى ~~بالشعار العلوى ، ويخلق قوق المنابر بالوسم المستتصرى ، ليأنيه من الخلع والتشريفات ~~والألوية والسمات ما يعتاض معه النور عن الظلمات ، وهذه زبدة الكلام ، وثمرته ~~الخارجة من الأكمام ، ولحضرته السامية الرأى العالى فى الوقوف على ما كتبت به والاجاية ~~عنه - بسار أبتايها ومتجدد مراسمها إن شاء الله-كتاي . # طاب آمر الى ابوع مرواله على بروسيط: ~~ولم أزل أراصد حالة تقتحنى للمواصلة وتهزنى للمخاطبة حى ورد كتابه إلى مجلس ~~الوزارة (ب) السامى بما ورد، وأمرت بمكاتبته ومكاتبة مجلس الامارة ، فكانى نشدت فى ذلك ~~ضالة ، وأصبت غنيمة ، وكاتبتهما جميعا يما ورد جوابه على يدى حاجب (ج) متقرب ، وأنا علم ~~اله مسرور بما وشجه الله بيننا فى المواصلة من الحرمة ، وكشفه من رتاج الحشمة ، لما استقر ~~علمه عندى ms159 من تعصبه وتدينه بدين الولاء لأهل البيت صلى الله عليه وسلم وحرصه على ~~خدسة الدولة العلوية - أدامها الله تعالى - التى من لبس حللها(د) وتفيأ ظلالها فقد اتخذ . # مع الرسول سبيلا ، ووجد إلى قصد النجاة دليلا . # ويعد فاتى أريد الأخذ معه فى الحقائق التى لا يشوبها شىء من الادهان وذلك أن ~~جلس الامارة كان حدث له رأى فى مهاجرة الحضرة العلوية كمثل رأيه فى مواصلة الحجهة ~~التركمانية ، وكان التعجب من الاثنين يكثر ، والقلب عن مصدرمثلهما عن معدن الفضل ~~والرأى والقيام فى الرياسة ينفر ، قلما كان قى هذه المدة القريبة ورد كتابه بما هو بمثله ~~أخلق وبفضله أليق ، مظهرا للعتبى قائلا للحسنى ، ومشيرا بما يشير به الألمعى والمكين ~~(1) في د: قرت .- (ب) فى د: الوزير. -(چ) في د: الحاجب . # (د) ف د: ججالها. # السيره المويدية PageV00P145 ~~============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~ف مشورته ورأيه القوى ، فعلم أن الذى قاء به إلى الحق بعد أن ثنى عنه عطفه جانيا ، ~~وكساه كسوة الرضا عقيب أن ذهب بلا سبب مغاضبا ، فهو الوسيط(1) المبارك الأستاذ ~~الجليل الحجباسم فى ذلك بين قضاه حق صحبته وخدمة الدولة العلوية ادامها الله تعالى من ~~لبس يلها(ب) في صيته . # م أننى كوتبت من مجلس الوزارة بمكاتبته متشكرا لذلك على حميد الرجعى وله فيه على ~~شكور المسعى . وأسوق (ج) الكلام إلى ما أنا متوجه فيه من الأمر الذى أستعين بالله تعالى ~~فيه وأنوكل عليه ، وكون ذلك متعلقا بالصغير والكبير، والحاضروالبادى ، "ولكل امرىء ~~هم يوسئذ شان يغنيه" فى خلوص الضرر إليه إن قعد عن النصرة ، وسلك فى وادى الغفلة ~~والغرة ، فورد الكتاب بما نكب فيه عن القصد الذى أردته ، والمعنى الذى قصدته ، وهل ~~له معنا يد تطول إلى مكلتفة القوم ومتاجزنهم ، وبساعدة على ما لعل الله يتعس جدهم، ~~ويفل معه حدهم ، أم لا؟ وعدل فى الحجواب إلى معاتيات ومشاورات وأمور قد ضاق الأمر ~~عنها واختثق الزمان فما نحن بصدده دون الاعادة والابداء فيها . ولما كانت الصورة هذه ، ~~وجدتنى لم أحصل على بيان من جهته مع عجلة حنزتنى ms160 ومسير لزن وأمر يكاد ينكشف ~~عنه الغطاء ، من دون شهر عظم الله للاسلام والمسلمين عائدته ، وصرف إلى المفسدين فى ~~الأرض عاديته ، أجبت عن كتاب حضرته بما هو واصل يوصول هذه المخاطبة ، فتقدم الأستاذ ~~االجليل بشرح مضمونه له ، والذى أقول له فى هذا الجواب إن مجلس الامارة إن قبض (د) ~~عن مملاة الجماعة فى هذا الوقت يد نصرته ، وهم قوم حركتهم القرائح والنحائز لملابسة ~~هذا الخطر(*) وممارسته ، وبعيد أن يجمع الزمان أمثاهم ويؤلف بين المتفرقين متهم ، كان على ~~عين الغلط. # م أقول فى هذا الفصل قولا يجلوه برهان العقل ، هب أن التركمانية لكم على ~~ما يظهرون سلم ، والتواصل بينكم وبينهم حق وصدق ، فما هنالك عدو يقصد غيرنا ~~ولا مملكة تطلب سوى مملكتنا ، ألستم فى مدرجة طريقهم إلينا ، وعبورهم عليكم إذا ~~أرادوا قصدنا ، وانتم بين أسزين : إما أن تلقوهم تلقى الخادم نخدومه والصديق لصديقه ، ~~وتمكنوهم أن يجوسوا خلالكم ، أو لا تأمنوهم فتعتصوا بحصونكم عنهم وتتمنعوا منهم ، فان ~~كانت العزيمة الخدمة والتلقى فقد سألها قوم من قبلكم ثم أصيحوا بها كافرين ، ومعلوم ~~(1) في د: الوسط._ (ب) في د: جلها.- (ج) في د. وان . (د) في د:قصر. # (5) في د: الخطير. PageV00P146 # ============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~ما جرى بالأمس على ابن الملك أبى كاليجار الملقب بالرحيم(1) عند تلقيه هم واحفائه بهم ~~وقصده لحتدمتهم ، من بعد توثق مدعى (1) الخلاقة(2) له بالايمان المغلظة والمواثيق المؤكدة ~~فين دخل مخيهم نشب فى الشبكة من فوره ، فما رعنى فيه دين ولا يمين ، ولا عرف ~~الليفة الذى توسط الحال قدرا ، مع المعلوم من حال الرحيم المرحوم اليوم خلصه الله فى ~~كونه لا يأوى إلى سبد ولا لبد ، وإتما له قوت (ب) لا يميته ولا يحييه ، فكيف من يؤذن ~~بالأسوال والخزائن ووراءه الحصون التى هى من أمهات الحصون والبلاد المعمورة المأهولة ؛ ~~فهذا باب ؛ وإن كانت العزيمة الباب الثانى فى الاعتصام سنه فقد دمر الله تعالى إذن على ~~الاداه ا يكهة تس ا ا ا ا اله ال ال الا ا لا ب لا طله ~~هباء سنثورا"(3) ms161 وإذا كان مفضى الحال إلى ذلك فمالكم لا تستقيلون من الأمر ما توجب ~~الضرورة أن تستدبروه فتكونوا كما قال القائل : ~~رأى الأمر يفضى إلى آخر فصير آخره أولا ~~ولم لا تستغنمون هذا الوقت والأيدى معكم مجتمعة ، ولكم فى الأرض من أهل الموافقة ~~والمرافقة مراغم كثيرة وسعة ، ووراءكم من الدولة العلوية - أدامها الله تعالى - ردء عظم ~~وقدقيد : ~~انتهز الفرصة اما مرت فربما طليتها فأعيت ~~وهذا مما لا خفاء به على عاقل ووجه العقل الذى لا يحجبه حجاب باطل والسلام . # وأما نحن فنعتقد أننا إلى أن ترث ديار الظالمين أقرب منهم إلى أن يرثوا ديارنا ، بحجة من ~~قوله *ولقد كتبنا فى الزبورمن بعد الذكر أن الأرض يرنها عبادى الصالحون"(4) وما أرى ~~(1) ف د : يدعي .- (ب) فيد: بوت. # (1) بعد أن دخل طقرلبك بغداد قاست فتنة فى المدينة بين العامة وبين عسكره نقيض طغرلبك ~~على الملك الرحيم ورجاله ، وأمر باقى عسكره بالسعى فى ارزاقهم بعد أن كان الملك الرحيم ممن شايع ~~طغرليك ورحب بدخوله بغداد (راجع ابن الأثيرج9 ص 420 ومرآة الزمان حوادث سنة 447). # (2) لا يعترف الاسماعيلية بخلافة ابى بكر وعمر وعثمان ولا بخلافة الأمويين ولا العباسيين ويقولون ~~إن هؤلاء جميعا كانوا مدعى الخلافة ، والذى يقصده المؤيد هنا هو الخليفة العباسى القائم بأمر الله . # (3) سورة الفرقان آية 23. # (4) سورة الأنبياء آية100. PageV00P147 # ============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~وسم الصالحين اليق (1) بأحد ممن جده محمد صلى الله عليه وسلم ، وأبوه على عليه السلام ، ~~ودياره روفبة العدل والأمن والحرمات متملسكلت به ، وصدقاته فائضة على الكبير والصغير، ~~فاذاكانت النصبة هذه فلا خلاف لموعد الله سبحانه ، فهذا باب من حيث الثقة بانتهوالتصديق ~~لقوله وتجنب الشك فى وعده ووعيده ، فأما من حيث الراى : فان الذى أقدره الله سبحانه ~~وله الحمد على أن يلى دعوة الأجل أبى الحارث ومن محبه لقيض المال والعدد والخيل ~~بلا حساب ولا كتاب ، أقدر إن ضغطه والعياذ بالله أمر ، ودنا من تلقائه شر ، أن يفتحمن ~~خزائنه وغزائن آبائه عليهم السلام خلجان الأموال ويستجربها من الخيل والرجال مايذر ~~فضاء البرارى بالقنا ms162 مشجرا ، وينشى سحاب السيوف للدماء ممطرا ؛ وأسأل الأستاذ تأسل ~~ما ذكرته بعين بصيرته وتصور الأمر قيه بصورته ، فان علم تزييدا منى فيما أوردته أو عدولا ~~عن حد نصفة فيما سردته فشدنى فيه ، وإن تكن الأخرى أشار فيه بالواجب الذى ~~يتقرب إلى الله تعالى بصلاح المسلمين فيه أولا(ب) وصلاح صاحبه ثانيا والاستحماد(ج) ~~إلى الدولة أداسها الله ثالثا والانتداب فى ذلك لاعلاء بنيان ما أسسه ، واستثمار ماغرسه ~~ان شاء الله تعالى . # طاب الوبر الى ماعة الويربك النيم مع الباسيرى : ~~وخوطب الواردون من العسكر البغدادى على العودة إلى الرحبة ليبلغ شاهدهم ~~الغائب باكتشاف ستور الشك عن وجه مايرتقبون ، واقتراب حصولنا بين ظهرانيهم ، فعادوا ~~بعد أن جعلنا بينتا ويينهم موعدا في اللحاق بهم محصورا ، وقدرا من الأيام مقدورا ، وكاتبت ~~جاعة الأتراك بما نفذ صحبتهم وهذه نسخته : ~~كتبت أطال الله بقاء الاخوان الاصفهلارية (د) والحجاب وما يزيدنى دنو الدار ~~منهم الاشوقة إلى لقائهم ومشاهدتهم ، وصبابة إلى محادثتهم ومفاكهتهم ، واللهتعالى ييسر(*) ~~من الاجتماع أجمعه لخير الدارين والفوز العظم بحظ الحسنيين إنه على ما يشاء قدير ، وغير ~~ه ~~خاف عنهم ما كان من إنعام مولانا الامام المستتصر بالله أمير المؤمنين صلوات الله عليه ~~وعلى آبانه الطاهرين وأبنائه الأكرمين بالاحفاء(و) بهم والتلفت بوجه المراعاة إليهم رغبة ~~(1) في د: اليق باحد واليق بمن جده *. (ب) في د: سقطت. س(ج) ف د: الاستجاء. # (د) فى د ، . الاطفهلازيه.- (5) في د: يسير . (و) في د. بالاخفاء. PageV00P148 # ============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~فما يردهم إلى إهلهم وديارهم أولا ، وحرصا على أن يدخر منهم خير ذخيرة من الأنجاب ~~والأنجاد الذين هم من أرياب(1) الملوك ثانيا ، وتعرضأ لما عند الله الذى هو خير وأبقى ~~فى انتزاع دماء المسلمين وحريمهم من نشب الهلكة والهتكة ثالثا وهو أهم الأبواب ، ~~ولتجرد(ب) عزيمته قرنها الله بالسعادة أقوى الأسباب ، وسا قام له وزيره من العصبية ~~فما يردكهام سيوفهم محددا ، ومليس عزهم بعد الاخلاق مجددا ، وأن ماهناك بحمد الله ومنه ~~ضرورة تجعل المسنون فى هذا الفعل مفروضا ، ومجهوله معروفا ، إذ كانت الطاغية التركمانية ~~من حيث ms163 أخذت عصا التسيار ، وإلى حيت انتهت من الديار لم تنازل سلكا ممولا ولاسلطانا ~~معما بعز الاتساع فى العساكر والحيوش مخولا ، ولم تنزل من غير منازل الغدر والخديعة ~~منزلا ، وها هى يفداد لم يذهب ريحها إلايأنفشلم وتنازعتم فى الأمر، فدب فما بينكم فى(ج) ~~قريق الشمل دييب المكر ، وكمثلها تسلطهم على ما تسلطوا عليه من مملكة ملك ~~اي كاليجار فانه نتيجة (د) الخلف بين أولاده والشجار ، وقد هموا خنهم الله بشيراز غير ~~فعة أن يأخذوها(5) فيلوا من عاستها بكسر النواجذ والأنياب(1)، وأفرشوا فى القاع طعمة ~~(1) ف ك : اوب ._ (ب) في د: واتجرد ._ (ج) سقطت في د. (د) في د: يتچه . # (ه) فى هامش ك : ان ياخذوها وكلما همو أن يأخذوها . # (1) بعد وفاة الملك أبي كاليجار البويهى انقسمت مملكته بين أبتائه فقد تولى الملك الرحيم ابو نصر ~~خرة (وقيل خسره) ملك العراق واستولى أبو منصور فلاستون على اقليم فارس وكانت البصرة من ~~صيب أبى على ، ولكن طمع الملك الرحيم فى أملاك إغوته ، قسير أخاه أبا سعد لانتزاع فارس من ~~ابي منصور فانهزم أبو منصور والتجأ إلى أصطخر وجمع جيشا هاجم به قوات الملك الرحيم فى الأعواز ~~وذلك فى ذى القعدة من سنة إحدى وأربعين وأربعائة ، قانهزم الملك الرحيم وسار مع أخويه ابي سعد ~~وابى طالب إلى واسط، واستولى عسكر فارس على الأهواز ، وفى سنة اثنتين وأربعين وأربعمائة عادت ~~عساكر قارس التى مع أبي منصور عن الأهواز فدخلها الملك الرحيم ثم سار أخوه أيو سعد فملك فارس ~~فى شهر رسضان ، فاستعان أبو منصور بطقرلبك فأرسل إليه مددا هزم به اللك الرعيم فى الأهواز ، وفى ~~سنة أربع وأربعين وأربعمائة وصل أصحاب السلطان طغرلبك إلى قارس ويلفوا إلى شيراز ولكن أيا سعد ~~ابن ابى كاليجار هزمهم كما استرد الشيرازيون مدينة بسا واعاد الدعوة إلى الملك الرحيم ، وفى هذه السنة ~~سار الملك الرحيم إلى البصرة وانتزعها من يد أخيه أبى على الذى التجأ إلى طغرلبك بأصبهان ، كما استولى ~~الملك الرحيم على ارجان وتستر ، وفى الستة ms164 التالية استطاع ان ينتزع أبو منصور شيراز من يد أخيه ~~اب سعد وخطب لطغرلبك ، وفى سنة سبع وأريمين وأربعائة سار فولاذ الديلمى صاحب قلعة اصطخر إلى ~~شيراز وأعاد الدعوة إلى اللك الرحيم ولكن خشيه أبو سعد فاتفق مع أخيه أبى منصور على انتزاع ~~شيراز منه ياسم الملك الرحيم ، وفلل الأخوة فى شقاق إلى أن تم أمر البلاد كلها لطغرلبك وقضى على ~~الدولة البويهية (راجع ابن الاثير ومرآة الزمان واين خلدون ف مواضه مختلفة) فالمؤيد يشير هنا إلى ~~هذه الاختلافات التى كانت بين أيناء أبى كاليجار والتى سببت زوال سلكهم . PageV00P149 # ============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~لذناب والكلاب ، وإذا كانت البلاد المصاقبة لمحط رحاهم ومعترك خيلهم ورجاهم باقية ~~ف وجوههم كهيئاتهم اقفالا ، وإذا وردوها خفافا صدروا بالقتل والاتخان ثقالا ، فأنى هم ~~باليلد البعيد الذى دونه مجرى العوانى ، ومجرى السوابق ومقط السيوف بكل قاطع للهام ~~قالق ، فهذا أمر جلى برهانه عقلى ، وسوى هذا فممتتع فى عدل الله سبحاته ان يورت ~~الظالين الأرض بأسرها ولا تخلص زاوية يأوى إليها مظلوم وبأمن فيها مذعور ، وما يكاد ~~يعرف ماهذه سبيله غير هذه المملكة المحروسة ثبتها الته تعالى لمالكها ، ويمتنع أيضا ف عدله ~~أن تكون زاوية من الأرض هى جزاء(1) النى صلى الله عليه وسلم من سلسكها ومكلن التسمية ~~لعلى وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام على منايرها نبتزها والعياذ بالله أيدى الظالمين ، ~~ويغلب عليها شرار العالمين ، ويمتنع أيضا أن تكون مملكة عمارة الحرمين الشريفين من ~~اسوالها وحياة أهلها وانجاورين فيهما متماسكة بصلاتها وميرانها ، وقريضة الحي مؤداة تحت ~~حى مالها وسيفها ، يفضى الله بها إلى قوم هم من أبناء الشياطين ، لا أقول سن العشائر ، ~~يعتاضون عن التكبير بالكبائر ، إن الله سبحانه أغير على بيته وأشفق على حربه من أن ~~مكن محاولهم بالتقض ، ويبسط آيديهم فيه بالنسف والنفض ، وإذا كانت هذه الأسباب ~~ثايتة الأصول داخلة فى حكم المعقول علم أن قصد الحضرة المقدسة فما فعلته ما تحمى به ~~الاسلام والمسلمين ، وترد عنهم ببأس الله تعالى يأس القوم المجرمين ، وما ينهض السادة ~~حرسهم ms165 الله تعالى من صرعة البطوح فى التربة (ب) ، ويقر عيونأ تطمح إلى جهتهم بالأوبة ، ~~قيرجعون وقد أيدهم الله سيحانه بنصره ، وجعل هم سعقبات من بين أيديهم ومن خلفهم ~~حفظونهم(ج) من آمره . # ومعلوم أن ممالك سولانا أمير المؤمثين عليه السلام إنما شرفت على المالك باشراق ~~نور العدل فيها ، وامتداد ظله على حواضر الرعية ويواديها ، وأن غرضه فما يرجو ان ~~الله يفتحه على أيديهم أن يكون داخلا فى حيازه ، مطرزا بطرازه ، مغسولة من درن الظلم ~~اتوابه ، مقطوعة من سببه اسبابه ، وهذا باب يتعلق بالسادة -حرسهم الله- أمره ، ~~وينسوب إليهم خيره وشره ، أنهم إذا بسطوا أيدى الاشتطاط التى لم يزالوا باسطيها عند ~~طلبة الأقساط ، ولم يأخذوا فها سبيل القصد وسنن الرشد ، حملوا النظار فى التحميل(د) ~~على المركب الصعب ، واضطروا من ظلم الرعية إلى فادح الخطب، ثم لم ينتج ذلك ~~إلا زلة أقدام النظار وشمول خراب الديار ، حيتئذ والعياذ بالله نكون قد ضلنا سعيا وغيرتا ~~(1) د : جنب . - (ب) في ك. القربة . (ج) في ك: يحفظون . (د) في د: التخيل . PageV00P150 # ============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~من حال الرعية شيئأ فلا يقع فرقان بين المملكة الغزية والدولة العلوية ، ويتبغى هم ~~حرسهم الله تعالى أن ينذروا لله سبحانه نذرا ، ويعهدوا له ولوليه عليه السلام فى أرضه ~~عهدا ، إنهم إذا ردهم الله إلى ديارهم جانيوا طريق الاسراف ، وسلكوا فى طلب واجباتهم ~~مسلك الانصاف ، لتثيت قدم التاظر فى أمرهم إذا طلب منه ما يمكن عليه الثبات ، ولم ~~يستهض لقظلم الرعية فيملك شملهم الشتات ، ويعرض لحبل العمارة بتفرقهم البتات ، وأن ~~كتبوا بذلك مواضعة يضعون خطوطهم فها ليلقانى أبو الفوارس الحسن بن عبد الرحن ~~فى الطريق بها فاجعلها تحفقلحضرة الاسامة (1)خلد الله ملكها من جهتهم وفاتحة لكتاب ~~خدمهم ، ولتقرح حرس الله مجدها بذلك حين تعلم وصول طرف الحبل من معدلتها إلى ~~ديار العراق من بعد(ب) ما تجافت المعدلة عنها ونبت ، وأنه سهتز أرضها كما قال الله سيحانه ~~وترى الأرض هامدة فاذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت" (1) ويتصوروا أنهم إذا عقدوا على ~~ذلك ضمانرهم ، وصفوا فيه ms166 سرائرهم ، كان حقيقا على الله أن يكون هم فى متوجههم معينا ~~ولنصرعم على عدوهم ضمينأ إن شاء الله تعالى . # م28). # طوير وابع وكب. : ~~وتوجهت بعد ذلك إلى ابن وثاب لأخنه إلى مساعدة الجماعة على ما هم فيه وإقاضة ~~الخلع عليه وطويت إليه ثلاث رحالات ، وطوى هو مثلها من يلده ليكون الملتقى على شاطى ~~الفرات ، فلما حصلت على شاطىء الفرات مغريا وهو على مثله مشرقا ، وقعت الماسكة في ~~حال عبور أحدنا إلى الآخر ،قرمت منه العبور إلىء بحجة خدمة السلطان - غلد الله ملكه - ~~وأن خلفاءه محل القصد ومكان الورد ، وعلى أن يكون التقرير والتحرير معه فى مضريه ، ~~والخروج يكون منه ، وهو مشتمل على خلعه ، وتوقف توقفأ خشيت أن داعيته الفرق من ~~خيل من كانه يصحبى من جهة ابن صالح ، فراسلته أقول له : ~~(1) ف د: الايمة . (ب) في د: ومن يعد. # (1) سورة الحج آيةه. # (2) شبيبه بن وثاب النيري صاحب حران وكان يدعو للفاطميين هو وقرواش بن المقلد صاحب ~~الموصل ولكنهما قطعا خطية المستنصرسنة 430* وتطبا للقائم العباسى ولكنهما إعادا الخطبة للمستتصر ~~في ذى الحجة من هذه السنة ، وقد ذكرنا أنه كان فى حروب مع ممال ين صالح على الرقة ولعل هذا ~~هو سبب تخاذل اين وثاب عن مساعدة المؤيد فى أول الأمر. PageV00P151 # ============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~دان توقفك هذا إن كان أنفة من أن تطأ يساط السلطان خلد الته ملكه- فيو غلط ~~اذلم يزل بساطه (1) لأقدام الملوك موقفا ، ولأفواههم مترشفا ، وإن كان خيفة من الخيل ~~الذين هم سعى لكونهم خيل من بينك وبينه عداوة ، فاعير إلىة مستظهرا بثلاثة من ~~خيلك تأخذهم معك سكان كل واحد من خيل غيرك" . # قامتنع عن ذلك بسوء راى منه ومن أهل سشورته خبطه ، وكره الله انبعايه لخير ~~ما دعى إليه فتبطه ، ونكلت عن العبور بحكم تجهزى فى الأمر العظم الذى أنا مندوب ~~له ، والحذر من سكيدة تتم علىه فيه لا اعتصاما بعصم السلطنة ولا احتجازا بحاجزاب) ~~الاعجاب والنخوة . # وكانبت الوزير بما جرى منه فكان جوابه التفنيد لى (ج) فى رأى الفعود ms167 عنه ، ~~والتذكير بمدافعى فى معنى ابن صالح مشورة تخفض الجناح له ، والقول إنك دخلت ~~فما كنت لغيرك عليه لوتاما ، والتمثيل فيه يقول الله تعالى : "يحلونه عاما ويحرسونه ~~اما"(1) ولم يأو من النصقة إلى ركن شديد يميز(د) له بين اين صالح وابن وثاب ، ~~وان ابن صالح بأذيال الدولة متذيل ، ويسربال الرهبة منها بحكم صقب المجاورة ~~متسريل ، لكونه بالعدوة الدنيا ، وابن وثاب بالعدوة القصوى ، وأن هنالك أسبابا كثيرة ~~من العقل والغبطة والأبهة والأنفة مجموغة إلى الحدة والمكنة تقيض عن موضع الخيانة(ه) ~~عنانه ، وتضم دونه اطرافه ، وأنتى ما استرسلت إليه يعد هذه الأحوال كلها إلا يمقدمات ~~من الكتب وتوثقات وتقريرات حصل الجاش منها على موطىء قدم من السكينة وموطن ~~من الأمن والطمأنينة ، وأن ابن وثاب بالضد من جيع هذه الوجوه لكونه فى سكرة الغرة ~~وغمرة الشبيبة واشماله على لباس تكبر الصعلكة ، وكونه وثابا كاسم جده ، لا يفكر ~~ما يأتى ويذر فى طلب وجده ، وأن العقل لايقتضى استتامتى إليه بالبدهة دون خبر لأحواله ~~ولا سبر لأفعاله، وأن لا أهدى نفسى لشركه صيدا ، أو أصلح لرجلى من ستمسكه بى قيدا ، ~~فلا آمن أن يتحف التركمانى خذله الله منى بأجل التحف ، ويأنيه بأسنى الطرف ، ويضرب ~~من الرحى التي(و) نهضت لادارتها على القطب ، ويرسل سهمه فى جسم ماتوجهت لصلاحه ~~خو القلب ، إذلم تزل عين البغضاء تريك الحسن بصورة القبيح ، وعين الرضا تريك ~~المكسور في زى الصحيح . # (1) ف د : يساطا . _ (ب) في ك : ججاز . - (ج) سقطت في د. - (د) في د : بمنزلة . # (5) فى د: الحياة . (و) في ك: إليى . # (1) سورة التوية آية34. PageV00P152 # ============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~المويرفي الرمبة : ~~ولما رجعت عن ابن وثاب على الصفة التى أوردتها سرت إلى الرحية وابن صالع ~~ونوكلدم جعا معمدنى الصحبة ، وهو يخدم الخسة التي لا سستزاد عليها ولاستضاف اليا ، ~~فى حفظ الخزائن والأموال ، وتيسيرها مسورا عليها مخندقا يأبطال الرجال ، إلى أن لقينا ~~أبو الحارث والعسكر البفدادى على مرحلتين من "الرحبة" وإذا هم قد ضربوا مصافهم ، ~~بت لا ا ال ال ا ا لت ms168 لا ا ل اته لا ~~اصباغ خوافق الرايات ، ودخلنا الرحبة دخولا عليه من آنار السعادة وسم ، ولله تعالى ~~في ضمنه مشيئة يمضها فى صلاح عباده حكم ، وتجاوزناها إلى شاطىء الفرات فنصينا الخيام ، ~~وحللنا عنده من خيلنا الحزام ، ووسطت جعا جمع كل قاطع زقاق ، وكل جلال من الناس ~~ودقاق ، تراموا إلى تلك البقعة من كل آفاق، كرديا وتركيا وعجميا على اختلاف الحجنم ، ~~وعرييا من كل طامع ذي ناب من الطمع حديد ، ومقامع فى الطلب من جديد ، فأخذت ~~اخلع على أسراه الأعراب والأكراد الخلعة التى تبهر عيون نظارها ، من حيث لم يسبق لهم ~~عهد يمشاهدة نظائرها وأمثالها ، إذ كانت الخلع العراقية لا تتجاوز أطمارا لا تجرى ~~ف مضمارها ، فكلما تجلى للابصار شى منها تجلى العروس من خدرها ، ارتفعت هجة الوحش ~~سن الركابية والسابية (1) والحواشى العراقية بالدعاء للدولة العلوية ، والفحشاء من الشتيمة ~~لجناية (ب) العباسية . وتصبت فى خلال ذلك ديوان التفرقة على الأتراك ، وجعلت ما هم ~~فى الصرر مصررا(ج) ولصتاديق بين يدى سودعا ، وفتحت صحيفة الاستحلاف لهم يايمان البيعة ~~جوقة على أن كل طائفة إذا استوفت عليها يمينها ، وفىء حقها من المال ، وكان منهم من يحلف ~~ويأخذ الذى يأخذه بالشكر ويضعه على الرأس والعين على ما جرت به عادة أخيار الناس ، ~~وسنهم من يستقل القدر الذى يعطاه ويرده ، ظانا أن الذى يصير إليه من بعد استحلافه فهو ~~كالجزاء عن يمينه التى أقسم بها وهو محقوق بأضعاف ما عرض عليه معها ، فلم تزل عادة ~~السوء فى هذا الباب تدب من قليل فى كثير وتنشر من صغير فى كبير ، حى قويت شوكة ~~هذه الضلالة ، وتفرعت أصول هذه المقالة ، خحيتئذ نصبت فى القوم خطابة أصاب سهمى ~~(1) فى د: الساسة . (ب) في د: للزنابة .- (ج) فى د: قي الصدر مصورا . PageV00P153 # ============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~فيها (1) إصابة ، وقلت : عفى الله عنكم ، اعلموا أنه ما قبضت الأكف متكم قط على مال هو ~~أجل من هذا المال الذى تأخذونه ، لأنكم ما استفدتم دينارا من دياركم إلا ماطرقته مطارق ~~كسر الكعاب ، وضرب الفكوك ms169 وقلع الأنياب ، وهذا المال مال ابن رسول الله حصلى الله ~~عليه وسلم - ووصيه عليه السلام ، وجبايته من أجل الوجوه والأراضى ، فالدينارمنها عوذة ~~يشتقى بها المرضى ، وهذا باب ينبغى أن تعلموه أولا ، والباب الشانى أن فريقا سنكم قد ~~خيل إليهم أن هله الميرة التى أنعم بها السلطان خلد الله ملكه عليهم متى قايلوها بتقليد ~~بيعته ، والدخول فى زمرة أوليائه وشيعته ، فقد وفوا بحكم مجازانه عنها ، وخلعواعن رقايهم ~~ريقة المنة له فيها ، والسلطان خلد الله ملكه يريد أن يؤثر فى حالكم بحسن النظر تأثيرا لايريد ~~منكم جزاء ولا شكورا ، وقد رأيت من الراى مسامحتكم باليمين ليكون طوق منة السلطان ~~خلد الله سلكه- في رقابكم باقيا ، ولتمسكوا عليكم فعلكم الذى يقوم لفعله مكاقيا . # مأنى أغربت عن تحليفهم يلة فسقط مانى أيديهم وعادوا للشفاعة والضراعةفى استحلافهم، ~~وكان قد قام فى نفوسهم أنهم قد وجدوا على مضريا يقولهم إن المبذول هم (ب) من رسم البيعة ~~يقل عما يستوقى عليهم من أجله إيمان البيعة ، وأنهم يأخذوننى يه إلى أن أنتهى معهم إلى ~~آخر سومهم خيفة من وقوف الأمر فى المبايعة ، فلكون بصورة من ضيع مالا ولم يصطنع ~~رجالا ، وما ظتونى أسلك فى شعب المسامحة با ليين وأبسط إلى جسم الممنون علينا به من يينهم ~~منن (ج) تقطع الوتين ، ولما فرغت من شغل ذلك خلعت (د) على أبى الحارث أرسلان ~~ف يوم مشهود وقرات عهده على الناس وهذه نستته : ~~عهر البساسيرق: ~~من عبد الله ووليه معد أبى سمم الامام المستنصر بالله أمير المؤمتين إلى صاحب الحجيش : ~~سلام عليك ، فان أمير المؤسنين يحمد إليك الله الذى لا إله إلا هو ، ويسال أن يصلى على ~~جده ممد خاتم النبيين وسيد المرسلين ، وعلى آله الطاهرين وسلم نسلما (أما بعد) فالحمد لله ~~الذى حيبتا ذوى قربى رسول الله صلى الله عليه وسلم إى قوم يبتغون بمحبتنا إليه القربى ، ~~ويؤتون بها أجر رسالته ليوفيهم الله أجورهم ويزيدهم من فضله فى العقى ، منهتين إلى أمره ~~سبحاته إذ قال : قل لا أسالكم عليه أجرا إلا ms170 المودة فى القربى"(1) فهم الواصلون يسبب ~~(1) في د: بها ._ (ب) سقطت في له._ (ج) في ك:يميتا.- (د) في د: خليت . # (1) سورة الشورى آية23. PageV00P154 # ============================================================ ~~السيرة للمؤيدية ~~ونسب لا ينقطعان اسيابا وأنسايا ، المتخذون جناب المتقين فى جنات عدن جنايا " إن للمتقين ~~مفازا حدائق وأعنابا وكواعب اترابا" يحمده أمير المؤمنين أن جعل أفيدة من الناس ~~هوى إليهم ، ونفذ فى أقاصى البلاد مجردة بولائها عليهم (1) ويساله أن يصلى على ممد جده ~~خير علم للنجانة أقاسه الله تعالى هداية المهتدين ، وقطع بسيفه داير الظالمين المعتدين ، ~~وعلى وصيه على بن أى طالب وزيره فى سغيبه ومحضره ، ونكاس الفوارس فى بدره وخييره، ~~الناطق بالحكم على سنبره، وعلى الائمة من ذريته العالمين العابدين ذرية المناجى (ب) بقوله : ~~وتوكل على العزيز الرحيم ، الذى يراك حين نقوم ، وتقلبك في الساجدين"(1) . # ولما وجدك أمير المؤبنين من السايقين إلى النداء بشعاره فى ديار العراق ، والمبرزين ~~بفضيلة السبق على أوليائه فى فضاء الآفاق ، المشمرين عن ساق الحجد فما يجعل عرصاتها بقيض ~~عدله مشرقة بأنجم السعود ، ويعيد أعواد منابرها بذكر آل الرسول صلى الله عليه وسلم ناضرة ~~العود ، مفسولة درجها من وطىء أقدام الأنجاس بماء الايمان ، مقصورة فروقها على الثناء منها ~~على أهل العدل والاحسان ، رأى أمير المؤسنين - وبالته توفيقه - أن يطوقك طوق ولاية ~~رجاها ، ويقم على راسك لمزية التقدمة راية جمالها ، وينوط بك أمورها كلها ، ويكلى إليك ~~عقدها وحلها ، وهو يوصيك بتقوى الله الى بها يقوز المرء فى مأبه ، وبجنتها يحمى سن ~~الم عذابه ، والنظر إلى الدنيا بالعين التى بها نظر أولياء الله الذين هم فى جناته يتتافسون ، ~~نشبيها لها بالحجيفة المؤذية روائحها والكلاب عليها يتكابسون ، فاجمع نفسك تحفظأ من ضررها ، ~~وشمر ثوبك تصوتأ من وضرها، واتخذ سن شريعة جدنا محمد صلى اللهعليه وسلم عوذة تعيذك من ~~شرها ، وفلكا تمتنع بركوبها من الغرق فى بحرها . والصلاة الصلاة فكن فى إقامة فرائضها ~~وسننها جاهدأ، وللشيطان فى الوفاء بحقوقها مجاهدا ، قال النى صلى الله عليه وسلم "أقرب مايكون ~~العبد من الله إذا كان ساجدأ* واعلم ms171 أن شريعة الاسلام هى سلم إلى دار السلام ، مراقيها ~~أركانها فالزم المراقى ، تنج من هول المطلع إذا بلغت النفوس التراق ، واجتنب ضلة المحارم ، ~~وعقلة المظالم ، وانظر إلى أيناء الجنس الذين تسوسهم وتروسهم (ج)، المضمومة إليك جسوسهم ~~ونفوسهم ، أن تثلم بغير ماكسبوا مالا منهم أو عرضا ، أو تحدث في ما ضمنك الله تعالى من ~~عهدهم نقضا ، إن المؤسن فى دنياه لفى نوسة محصوها اليقظة ، فليخش من سوء صنيع تحفظ ~~(1) فى 5 . وتفرى من اقاصى البلاد جحرة بولانها . (ب) في د: الناجى . # (ج) فىد: تسوسهم توقتيهم المخمونة . # (1) سورة الشعراء آية ب21 و218 و219. PageV00P155 # ============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~عليه الحفظة ، والله تعالى يسددك لخير ما يحقظه الحافظون على عباده العاملين (1) الخير ~~خير ما يؤملون ، المتوجه إليهم فحوى قوله سبحانه : "و إن عليكم لحافظين ، كراما كاتبين، ~~يعلمون ماتفعلون"(1) . هذا عهد أسير المؤمنين إليك بولاية الرجال يشيرا بين يدى مايتلوه ~~عند مايأذن الله سبحانه به من فتح الأغمال ، ودليلا على (ب) نصر من الله جل جلاله تجردا ~~لحسامه ، وعتوانا لكتاب سن يد اصطناع وليه تفض ختامه ، تأذن (ج) به إليك عاجلا : ~~وأرسله طلا من سماء إنعامه يتبعه وايلا (د) إلى أن يأتيك من تقليده ماتلقى به إليك المساعد . # تقليدها وتصدق معه لك الأمانى مواعيدها ، فالمدرج به إلى ذروة المجد أمكن مكانأ ، وأثيت ~~أركانا ، وأقوى أساسا ، وأزكى غرسا ، فاعلم جمل وصايا أمير المؤمنين إليك وإقامة حجة ~~الله تعالى عليك ، واعمل بها عمل الموفقين فى المقال والفعال ، والمشفقين من خشية ريهم ~~سالك عالم الغيب والشهادة الكبير المتعال ، والسلام عليك ورحمة الله وبركاته . وكتي ~~ف صفر ستة ثمان وأربعين وأريعائة . # الو ودبيس بوع مزي ~~وكان ابن مزيد(2) وقريش بن بدران(4) انحدرا إلى باب بغداد لاصلاح شأنهما مع ~~(1) في ك : العالين._ (ب) في د: على تصرا . (ج) فى د: فادن . (د) في د: دليل. # (1) سورة الانفطارآية 10 و 11 و 12. # (2) نور الدولة دبيس بن مزيد الاسدى صاحبة الحلة (حلة بنى مزيد) وهى مدينة كبيرة بين ~~الكوفة وبغداد وكانت تسمى الحجامعين ، وعاش ms172 نور الدولة ثمانين سنة ، كان فيها أميرا نيفا وستين ~~سنة ، تولى الامارة فى ذي القعدة سنة ممان وأربعمائة عقب وفاة والده أبي الحسن بن مزيد ، ولكن ~~اختلفت العشرة على دييس وطلب أخوه القلد بن أبى الحسن على الامارة وسار إلى يغداد وبذل ~~للاتراك ليعاضدوه فساروا معه وهاجوا دبيسا بالنعانية وتهبوا حلته فاتهزم إلى نواحى واسط، مم عاد ~~الى حلته وثبت قدسه فى إمارته ، وفى سنة 441 أقطعه الملك الرحيم حماية نهر الصلة ونهر الفضل ومى ~~من اقطاع جند واسط فسخطوا لذلك وبعثوا إليه بالتهديد فقصدمم وهزمهم فاستتجدوا بالبساسيرى ~~وبذلوا له أن يأخذنهر الصلة على أن يدفع عنهم نور الدولة ، واشترك نور الدولة مع الملك الرحيم فى ~~حروبه فى فارس ، وصاحر البساسيري ، ولا دخل طغرلبك پغداد هرب البساسيرى ولى حلة بن مزيد، ~~فأرسل طفرلباه إلى ابن سزيد بابعاد البساسيرى من بلده فاضطر البساسيرى إلى الالتجاء إلى الرحية، ~~ودعا ابن مزيد لطغرليك فى ممتلكاته ، وكان ابن مزيد يعد من حماة الشيعة ، ومن اكبر امراء العرب ~~عه ~~(3) علم الدين أبو العالى قريش بن بدران العقيلى صاحب الموصل ، أجمع أصحابه على تأميره بعد PageV00P156 ~~============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~التركمانى ، فوجداه خشن الملمس منهما ، صعب الذرى ممتنع الأركان فما قصداه من أجله ، ~~يلتمس منهما أولادهما رهينة ، ويسومهما نقدة من المسال ثقيلة ، فحين استقرى القرار ~~المحاق بنا والسكون معنا ، فورد عليه الكتاب وهو فما هو أشد من ضفطة القير ، ويتجرع ~~ما لا يكاد يسيفه من المتجرع المر ، فسرى عنه بوصول كتابى إليه ولمح آنوار الفرج به بين ~~يديه ، فركب متن الطريق مواصلا ليله بنهاره فى الورود راكضا على خيل الاعجال فى ~~القصد بموافقة من قريش على فعله ، وسوافقة على أن يكون كل منهما فى جانب يلى سكانه ~~ويحفظ مثواه منه وسكانه ، فأى كفة من كفى الميزان رجحت كان الذي هو منهما فى ~~الراجح ردءا لمن هو فى الناقص ، يحفظ الأعز منهما الأذل والأكثر متهما الأقل ، فلما ورد ~~لقيته حذية (1) من الطريق ولقيته بالأهل والمرحب ، واعتمدت من قضاء حقه سا ms173 يجي ، ~~فما هو إلا أن استقربه القرار ، حتى أحاط بما لم يحط به قبل من أمر أبى الحارث وتقصيل ~~أحواله فى تقديمه وتشريقه ، وأن المعد له أعنى ابن سزيد من التكريمات والتشريفات هو ~~ما لايخفى أثره فى تضايقه ، فلبس لبوس الحسد ومد على الكلفة بعد تحررها غشاء التفحيح ~~والتبرد. # وأول من لقينى به أصحابه السؤال فى تسكليف ابن صالح عبور الثرات إليه ولقائه ~~والسلام عليه ، فأشرت عليه بالاجابة إلى السؤال قلم يردنى (ب) فيها ، سوى أنه اجتمعت ~~عليه وجوه عشيرته وضربوا أشد الاباء فى وجهه وقالوا . نحن لاتمكنك من ذلك ولانرى لك ~~أن تفعله ، فنهض إلى مستقرى معتصما بى من كلامهم ، متجزا باجازتى لفعله عن ملامهم ، ~~فكانوا يدخلون إلى فوجا فوجا،ويخاطيوننى على أنهم يقوسون فى وجهه ، ويردون اليد فى وجه ~~عبووه ، فأخذت اضج عليهم ، وأهجن قولهم إليهم ، وأقول إن النصيح له والودود من يجتهد ~~(1) في د: جذبة .- (ب) فهد: يرددني . # - : وفاة زعيم الدولة بركة ين المقلدستة ثلاث وأربعين وأربعمائة ، وفى السنة التالية سار إلى العراق ~~فاستولى على الصالحية والحظيرة وحلل بلال بن غريب وكانت تحت إمارته ووهبها الملك الرحيم إلى ~~غيره فقوى قريش بذلك ولما علم بقرب وصول طغرلبك إلى بغداد أسرع بالخطبة له وفتح الأنيار ونهب ~~ماكن فيها لليساسبرى وفتح بثوقء فغضب البساسيرى وقصد الأنيار بجموعه فاستعادها ، ولا دخل ~~طغرلبك يفداد سنة ب4 وثار الناس وقيض على اللك الرحيم ونهب دوايه ، استدت الأيدى إلى مخيم ~~ريش ومن معه من العرب وعلم طغرلبك يذلك فأرسل إليه يعتذر وخلع عليه وأمره بالعودة إلى ~~اابه وحلله. PageV00P157 # ============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~فى أن يحكم بينه وبين الناس الوداد ، لامن ينشى الأحقاد ، ويمشى فيما يتضمن الفساد ، ~~وفكرت فى الأمر قرأيت أن عبوره لا يم إلا بصلى لحجناحه وعبورى معه مساعدة له وممانعة ~~لمن ينهاه عنه ، فأخذت بيده إلى المعبر فعيرنا ، وحين حصلنا فى ذلك وفكرت في كثرة كلام ~~الناس فى المنع عن عبوره ، وأننى أهجم به فى قل من أصحاب غيره ، وهم حساد نعم ، منفردون ~~بأخلاق ms174 لهم وشم ، داربي رأسى وضاقت على أنفاسى ، ومتعت أن يقرن لفظين اثنين كلم بهما ~~ابن مزيد بثالث دون أن يرجع فى أسان الله ، فرجع وكانت هذه الوققة صنيعة فبفضل الله لى ~~مما هو اهله من الكفاية . # م أنه أعنى ابن مزيد أتانى بقصته (1) وخرج على فى زينته ، وكان أول ما لفظ به ~~من لسانه ما سجل به على نفسه فى الخور وضعف المنة بقوله : إن هذا الآسر الذى نحن ~~بصدده أمر عظيم ، نقصر قوانا وقوى أضعافتا عن النهوض له . يقول ذلك على رؤوس ~~الأشهاد ، وقد أتى الناس من كل فج عميق يسمعون ما نناجى فيه ويبصرون . فناهبته ~~الكلام مناهبة وقلت: "يل العدو أضعف ناصرا وأقل عددا من أن يكون له هذا الذكر ~~ويعترض بشأنه هذا الفكر ؛ ومعلوم أنه ما مد باعا بشدته (ب) وقتاله وما اتخذ سلاحا غير ~~مكره واحتياله اللذين هما رأس ماله . فدخلت أخماسه في أسداسه كيف رددت الكلام فى فيه ، ~~ولم أستوفه سماعا حتى كذبته فيه ، فأردت أن أجهز إليه عذرا يأسوكلم الكلام الذى تمعرمعه ~~وجهه ، واحتد به طبعه ، فأسررت إليه وقلت : أيها الأمير إن الأمر لعلى ما قلت ولكن ~~افصاحك به فى هذا النادى يقع موقع الاسجال ، ويضعف المشتد من منن الرجال ، ~~وما الضرورة الداعية اليوم إلى أن نعتاض عن لسن القوة والاقتدار لكن الضعف وسوء ~~الاستشعار". # ت آنه فتح باب الطلب ، فأطال لسانه ووسع سيداته ، وسلك بى (ج) سسلك من يحاول ~~تعلة (د) للمفاسخة ، ويبتغى سبيلا إلى المناقضة ، ولم أصبح يوما من الأيام إلا على قوم سن ~~كبراه (ه) أصحابه وكتابه قد بيتوا فى أنفسهم مسألة كلامية وضمروا فى قول المحال حجة معتزلية ~~يصدمونىبها ، فكتت بمعونة الله أطمس أعلامها وأجعل جذادا أصنامها، وجعلوا يكنون بأمرلم ~~تتكشف عنه أستار الغيوب ، ولم نقف على سرالله فيه المحجوب ، انهم إذا ملكوا بغداد يقيمون ~~الدعوة بها لنا ، ويبتغون بما هوواقع فى ميزان هذا الأسر العظم أجرا وثمنا ، فقلت : يا قوم ~~إن الذى يصل اليكم من إنعام الدولة أدامها الله ms175 تعالى فهو نقد ، والذى يصل إليها من ~~(1) في د: بقصته وقصيصه. (ب) في د: شرقه .(چ) فيك: به. # (رد) في د: بعلة . (5) في د: براء. PageV00P158 # ============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~خفتكم فهو وعد ، وهذا الوعد الذى أحد طرفى حبله بأيديكم والآخر بأيدى المقادير غير ~~مقتضى (1) هذه المنافسة منكم فى النقير والقطمير ، وإذا كتم تبيعون السمك فى لج البحار ~~بالغالى من السعر فخذوا خطى بأننى أعفيتكم عن إقامة الدعوة لنا ببغداد إذا ملكتموها ~~لتكون خالصة المنة فى رقابكم ، ولتكون المسامحة بها ناسخة لآيات كتاب شرطكم(ب) ~~وطلابكم . وكنت أفع معهم وأقوم على هذه النصبة مدة من الزمان وهم يتخطرون فى ~~اذيال الترعن ، قولا أننى البس التشريف مرة ولا ألبس مرة ، وأننى أحلف كرة ولا أحلف ~~كرة ، حتى إذا نشب فى المال الجزيل ظفره ، ولم تطوع له نفسه أن يوليه ظهره ، واستجاب ~~الضور والاستيثاق (ج) منه بالتحليف والاشتمال على ما خرج ياسمه من التشريف ، حضر ~~ومعه أصحابه المتكلمون عنه وسألوا فى نسخة المين أن تعرض عليهم ، فعفنوا فيها كل الثعفين ~~سؤالا في كلمة منها أن تبدل(د) وأخرى أن تحذف منها وتعزل ، وكتت فى هذا العفن من ~~الا الا ا م ال ا ال سمع السمل السم مقا صبلهاء والكنفهم ~~ؤنة هذه المقالات وتطويلها ، فأى الله تعالى إلا أن يجكم عليه معاهدها وأن يعقد فى جيده ~~قلائدها ، فاستحلف وشرف وخرج وهو غير طيب النفس ولا مغمور الجاش بالأنس . # كتي له من العهد ما هنه تسخته : ~~مهابوم مزير: ~~(أما يعد) قالحمد لله ولى الحمد وأهله ، الناصر لدين الهدى والججامع لشمله ، والقائل ~~وهو الصادق فى قوله "هو الذى أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الذين كله"18) ~~يحمده أمير المؤسنين حمد المعتصم بحبله ، المتكلى على حول الله وقوته ، دون قوته وحوله ، ~~المنتجز لميعاد نصره ، الموعود به فى أهل بيت خاتم رسله ، ويساله أن يصلى على جده ~~أشرف الأجداد ، وعلى أبيه "على " العالى بفخره على السبع الشداد ، وعلى الأيمة من ~~ذريتهما آيائه الطاهرى الميلاد ، الأجواد الأمجاد ، الركع السجاد ، شفعاء شيعتهم ms176 فى يوم ~~المعاد . ولما استقر بحضرة أمير المؤمنين عليه السلام ما حباك الله من كرم الاعراق ، وكونك ~~(1) في د :مقتص ._ (ب) فيد: تشرطكم.-(ج) في د: واستتي . # (د) في د: تبذل . # (1) سورة التوبة آية م3 - الفتح آية 28 - الصف آية* . PageV00P159 # ============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~بالولاء لأهل البيت عليهم السلام لمعة فى أديم العراق ، وكون فم التدين به ناطقا ~~بلسانك ، وجسمه ممانعا دونه بيدي سيفك وسنانك ، وتوطفتان بلادك لخائف تنزع عنه ~~لباس المخافة ، وتقرب بينه ويين مهاد الأمنة بعيد المساقة ، ومقظلوم يفزع من خريف الظلم ~~الى ربيع العدل،ومحل يقلعإلى مكان الخصب بها من محل المحل ، وشفعت هذه السيرة المرضية ~~الى أوجبت لك الذمم المرعية باجابتك من أمير المؤمنين متادى الايمان إذ سمعته مناديا ، ~~واستضاءتك بضوء فجره لا رأيته باديا ، واهتداؤاك بثاقب نجمه إذ رأيته شارقا ، ونسرعكتحت ~~لوائهلا رأيته خافقا ، رأى أمير المؤمنين وبالله توفيقه أن يفيض عليك من خاص ملابسه مانفيض ~~به السعادة (1) عليك ملايسها (ب) ، وتطيب لك منايتها ومفارسها ، ويحملك من خاص مراكبه ~~على ماتتخذ به قمم الأفلاك مركبا ، وتجعل معه بيت مجدك إلى السماك مطنبا ، وأن يقلد سن ~~سيفه ماهو شعلة من سيف أبيهعلى بن أبى طالب عليه السلام المسمى ذا الفقار ، الذى صقله ~~اله بماء تأييده ولوغا فى دماء المنافقين والكفار ، وأن يلقبك "بالأمير سلطان ملوك العرب ، ~~سيف الخلافة ، صفى أمير المؤمنين * رفعا بك إلى أعلا درج الاصطفاء ، وإنافة يمكانتك على ~~كانات الأشباه والأكفاء ، وأن يقلدك الزعامة على عرب العراق ممن يقتضى أن تكون أنت ~~عليه زعما ، والوساطة لمن يبتغى أن يكونه تبعا لأولياء الدولةصمما ، وأن يجعل إليك النظر فى ~~ذلك من حد شرقى الفرات إلى أقصى ما يفتح الله تعالى لأمير المؤمنين من البلاد ، وأن تنقلب ~~الى مشاورتك فما يتعلق بالاصدار والايراد ، فاحمد الله الذى ولاك من عناية أمير المؤسنين بك ~~قبلة ترضاها ، واشكر له على حاجة فى نفسك من حسن ملاحظته قضاها ، وتغتم الدولة الطالبية ~~الى لم تزل طالبا لأيامها ، ومتمنيا أن تتجلى شمسها من غمام التقية تجلى ms177 الشمس من شمامها ، ~~وكن يسيفها ضاريا ، وبرمحها طاعنا ، واستنزل قطاع النصربها مقما وظاعتا ، ودم على أحسن ~~ما أنت عليه من نشر أعلام المعدلة فى بلادك ، والنظر لمعاشك ، نظرأ لا يحرم من أمر ~~سعادك ، واجعل التقوى خير زادك ، ولا تفتر بالدنيا فان وبعدها سكذوب ، وخيرها ~~مسلوب ، واكدح لدار الاقامة لا يمسك فها تصب ، ولا يمسك فها لغوب ، فاعلم ذلك ~~من رأى أمير المؤمنين ورسمه واعمل عليه وبحكمه ، وطالع حضرته بما تتوكفه من أنبائك ~~ونتشوقه(ج) من تلقائك إن شاء الله تعالى . # م أن اين مزيد شخص بيصره إلى الخابور وديار ابن وثاب على أن يعدل إليها ويشتو ~~(1) فى د: العبادة ._ (ب) سقطت فى د.(ج) في د: تتشوقه. PageV00P160 # ============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~بها ويقطع الزمان متوقعا ما يكون من أحداثه وتغبيرانه ، ولا يتمرس لمخاطرة اللقاء والحرب، ~~وأودع رحله وخزائنه ابن وثاب والمعتكفين عليه ، وقام من ركاب العصبية له على ابن صالح ~~ف النزول عن (1) الرقة وأعانه عليه قوم آخرون من بنى ورام (ب) والجماعة الذين مالوا ~~عليه حميله ، وقالوا بقوله وحركتهم محركات الحسد لمضاغنة ابن صالح ومراغمته ، وقالوا ~~ان الأمر الذى نحن بصدده من لقاء التركمانية لا ينكشف وجهه ولا ياتلف أمره إلا بتسليم ~~هذه البلدة إلى ابن وثاب ليكون معنا ، ويده مضمومة (ج) إلى أيدينا ، وإلا وقف عن ~~الاسعاد بما نريده المقدار، وعن دورانه الفلك الدوار ، وكلفونى أن أنتزع من يد اين صالح ~~باليد السلطانية ، وإلا فسخوا الجمع وانتشروا فى الأرض ، ونسخوا آية إبرامهم بآية النقض، ~~كنت أسعى بينهم ويين ابن صالح فى دعائه إلى سا يريدون وإبائه سعى اسرى بين سباع ~~تهارش ، وذئاب تتجارح وتتخادش ، واعلم أن المطلب علاقة حجة بها يتعلقون ، فيأخذ ~~كل واحد منهم طريقا ويتفرقون ، من بعد أموال جزيلة فرق فيهم جمعها ، وقنوان دانية من ~~النعم والخيرات أبسق (د) عنها لهم طلعها ، وكنت أصبح وأسى فى آثواب من انقطعت به ~~الحيال ، وضاعت على ياه الأموال ، وضاقت به من الهم السهول والحبال ، غير أننى أظهر ~~ف خلال ما أقاسيه جلدا ms178 ، ولا أشعر بجزازات قلبى أحدا ، وأصرف(ه) الأمر فيما يتعلق ~~بالتيسير(و) ، وأنكر دواعى التوهين لأمره (ز) والتفتير . # ولما أراد الأمر فى مسير العسكر أن يستدف ، وركابهم فيه أن يخف ، وقد عبروا إلى ~~شرقى الفرات وردت النجدة الدمشقية من أسمراء بنى كلب(ح) الذين كان شاب سواد ~~ناظرى من انتظارهم ، فلقيتهم وأحفيت بهم ، وما نزلوا حتى تنازعوا أمرهم بينهم وأسروا ~~النجوى ولم أدر بيان ما هم فيه ، حتى قام ضجيجهم بالشكوى قولا أنهم جردوا على ~~ان يشهدوا جمع الكلابي والعقيلى والنميرى (ط) خارجا عن الجمع التركى والكردى ~~و باتقاق هذه الجموع كلها يشقون خيط الفرات ، وأنهم لا يفتحون الآن عينا على جنس ~~من هذه الأجناس ويرون بنيان الأمر قى تجريدهم موضوعا على غير ثابت من الأساس ، ~~وإذا كانت الصورة هذه فهم لا يبلون من ماء الفرات فى معنى العبور قدما ، ولا يتخطون ~~الى دار عدوهم فيهدرون لأنفسهم دما : فرأيت أمرا منكرا ، وشيئأ يدع المستبصر ~~متحيرا ، وأنهم إن توقفوا عن العبور ، قضوا بوقوف الأمور، وكسر الحاجات فى الصدور ، ~~(1) في د: على .- (ب) في د : بني آدم . (ج) في ك . مضمونة .- (د) في د : الشق . # (5) فى د: احرز .- (و) في د: التسيير .- (ز) في د: لأمر 0- (ح) فى د: بني كلاب. # (ط) في د: النهوي . # السيره المؤيدية PageV00P161 ~~============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~وكان شماتة الاعداء من (1) العسكر العراق يهم ، وهم خاصة عسكرنا إذا رأوهم فى مضمار ~~المخالفة والتخلف ، وإظهار الخوف والتخوف ، أشد من كل شى ، فمد لى معهم من ~~الصداء ما لوكنت بليت به وحده لكلن كافيا ، وكان جديد مليس الثياب(ب) بيعضه ~~باليا ، وقلت : فضحتمونا(ج) بورودكم فليت الله ما أوردكم ، ولم يزل عنان الخصومة ~~يى ويينهم يتجاذب والغرض المقصود منهم تارة يتياعد وتارة يتقارب ، حتى أذعنوا للعبور ~~وركنوا إلى السير من بعد أن سألوا فى نفقة شهرحملت بصحبتهم أن يحسب بها عليهم لعشرين ~~يوسا فأجبت إليه ، وساروا هم والعسكر أجمعون ، وهم فى أذيال الفترة والونية يتعثرون ، ~~وكان سبيلهم سبيل من كنى الله عتهم بقوله فى شأن اليقرة "فذبحوها ms179 وما كادوا يفعلون"(1) . # لوي وقريشي بع بسانه : ~~كان قريش بن بدران فى حير التركمانية على ما تقدم ذكره وقد عقد سعهم عقده ، ~~وعهد في طاعهم عهده ، ولما استدف سسير عسكرنا نحو داره من الموصول كاتبته بكتاب ~~اذكر فيه إنعام الدولة عليه وعلى لسلافه من قبله ، وأذكر أنه إن كان الله تعالى قضى ~~ه ذه الدولة العلوية بما وعد باظفار وإظهار فلا ترضى لنفسك أن تكون شجى فى حلقها ~~ونغصا فى صدرها ، والمقادير أقوى منك يدا [وأبسط من] (د) قدرتك قدرة ، فلا تكن لسهام ~~الوائم هدفأ ، ولا في وجه نهار الهدى من ظلام الضلال كلفأ . فأجاب عنه جوابا ما شفى ~~ولا كفى. # وسار العسكر إليه المسير الذى على عينه من الونية سنة ، وفى رجله من التقاعد ~~والتقاعس عقلة ، وبعضهم يوج فى يعض فمنهم من فى القتال همه ، ومنهم من فيالتزاوراره) ~~عنه إلى الخابور عزسه ، وكان الارجاف يورود التركمانية نجدة لقريش ستصلا غير منفصل ، ~~لما قضى الله تعالى ماقضى به من التحام،فقام مؤذنا [بتقطيع الأرزاق والآجال (و)] كان إرجاف ~~المرجفين بالقلة من دون الكثرة ، والضعف من دون القوة ، كما لا يصيب القلوب نخب ~~(1) فى د . والعسكر العراق . - (ب) فى ك : الثبات. (3) فيد : فضحتمونى. # رد) في د : سقطت . - (5) في د : التزاود .- (و) ف د : بتقطع ارزاق وآجال . # (1) سورة البقرة آية 21 0 (2) راجع هامش ص 124. PageV00P162 # ============================================================ ~~السيرة الؤيدية ~~وليصدق فى الطالبين لأعدائهم طلب ، فلم يزل المقدار يحرك إحدى الفتتين للاخرىحتى التقتا، ~~فسالت على التركمانية سيول الطعن والضرب حتى قذفهم فى بحر الحين ، فكانوا كما قال الله ~~تعالى : "قد كان لكم آية فى فثتين التقتا فئة نقاتل فى سبيل الله وأخرى كافرة يرونهم ~~شليهم رأي العين" (1) وأفاه الله برحمته عسكرتا مغنما من حيث اتقوا مغرمأ وطوقهم مجدا كانوا ~~متتاقلين عنه جدا(4) ، وكتبت إلى مجلس الوزارة فى معنى الفتح بما هذه نسخته . # كتابالموير بابوتصا في سنجام: ~~كتابي وعوايد الله تعالى للدولة النبوية أدامها الله تعالى فى النصر والظفر ، المرصعة ~~نيجانها من حسن نظر الحضرة السامية الوزيرية ms180 بنفالس الدرر ، تذلل لها الرقاب ، وتسهل ~~الصعاب ، ولما كان قريش بن بدران الخائن مع المتعارف من إنعام الدولة أدامها الله تعالى ~~عليه وعلى سلفه من قبله الانعام الذى سارت بذكره الركبان ، وأنشد قلائد فخره الزمان ~~(1) سورة آل عمران آية 13. # (2) هذه الموقعة هى التى تعرف بموقعة سنجار والتى كانت فى آخر رمضان سنة 448ه (راجع ~~الاشارة إلى من نال الوزارة ص 44 ومرآة الزمان حوادث سنة 448) . # وفى ابن الاثير ج4 ص 430 ان ذلك فى أول شوال سنة 44*، ويفهم سن خطاب المؤيد ~~بالتهنثة بالعيد ان الأصح رأى ابن الأثير . والذى ورد فى اين الأثير [ج8 ص 430] عن هذه ~~الوقعة أنه فى سلخ شوال كانت وقعة بين البساسيرى ومعه ثور الدولة ديس بن مزيد وبين قريش بن ~~بدران صاحب الموصل، ومعه قتلمش وهم ابن عم السلطان طغرلبك ومعه أيضأ سهم الدولة أبو الفتح ~~ابن عرو وكأنت الحرب بستجار فاقتتلوا باشد القتال بينهم ، فانهزم قريش وقتلمش وقتل من أصحابهما ~~الكثير ، ولقى قتلمش من أهل سنجار العنت وبالغوا فى أذاه وأذى أصحابه وخرج قريش بن بدران ~~وأتى إلى نور الدولة جريحا ، فأعطله خلعة كانت قد نفذت من مصر فلبسها وصار فى جملتهم وساروا إلى ~~الموصل ، وخطيوا لخليفة مصربها وهو المستنصر بالقه وكانوا قدكاتبوا الخليفة المصرى بطاعهم فأرسل ~~البهم الخلع من مصر للبساسيرى ولنور الدولة دبيس بن مزيد ولمجابر بن ناشب ولمقيل بن بدران أخى ~~قريش ولابى الفتح بن ورام ونصير بن عمر وأبى الحسن بن عيد الرحيم وعمد بن حماد وانضاف إليهم ~~قريش بن بدران . وهذه الموقعة هى التى اشار إليها الشاعر ابن حيوس بقوله : ~~جبت لمدعى الأقاق ملكا وغايته ببغداد الركود ~~ومن مستخفف باطون برضي يذاد عن الحياض ولا يذود ~~واعبب منهما سيف جصر تقام به بسنجار الحدود ~~وجاء فى مرآة الزمان أنه أرسل إلى مصرالفى رأس ومائتين . PageV00P163 # ============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~من بدل تعمة الله كفرا وعرفه نكرا ، وولى ولى لعمته ظهرا ، وصبا إلى التركمانية أبادهم ~~اله الذين هم شياطين الانس بالحقيقة ، ولا يكاد ms181 يصبو إليهم ولا يرضى بفعلهم إلا شر ~~الخليقة ، لأنهم سفاك الدساء وهتاك الأستار ، وآفة البلاد وعاهة الديار ، وكانت الحضرة ~~السامية لا تؤثر أن تكون غاشية الظلام لعين بصيرته نغشى ، ولا ترى إلا ما يرى الله ~~سبحانه فى فرعون حين قال وقوله الحق : "فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أويغشى" (1)، ~~وكانت مكانباتها تردنى بتاليفه واستعطافه ، والاحتواء بالمواعظ الحسنة عليه من جميع اطرافه ، ~~وكنت قد قبضت يدى عن (1) مكاتبته بالحملة فرقا من أن يكون يكتبى عند التركمانية ~~يتفق ويها لليهم يتسوق (ب) ، وإشفاقأ من كون أخيه رضى الدولة(4) ومختصها وغيره من ~~عشيرته المسرعين إلى الطاعة المتمسكين بعروة التباعة إذا شعروا بكونى أحرص على خيره ~~وأسرع فى صلاح أمره لبسوا سلابس النفور ، واعتاضوا من صدق فى المخاطبة (ج) بزور ، ~~لما رأيت للحضرة الوزيرية وجها عن التلفت إليه لا يعرض ، ويدا عن المكاتبة بتأليفه(د) ~~لا تقتبض ، كاتبته سرا من الجماعة مكاتبة الحدب البار ، أيمع عليه بين الاعذار والانذار ~~وأنبههلواقع الغلط الذى يؤلف له بين العار والنارقى مضاهاة هؤلاء الكفار الأشرار وأقول ~~له إن كان الله قضى لدولة الحق أداسها الله تعالى بالظهور وعلى أعدائها بالثبور حاشاك ~~أن تكون فى صدرها غصصا ، وفى عينها قذى وفى عيشها نغصا ، فأجاب جواب المغالط فى ~~كلاسه الخابط فى ظلامه ، فين رأيت الأمر سن جفته مبتهما واليأس من صلاحه مستحكما ~~اقتضت الصورة أن نفوق إليه سهام الطلب ، وأن نسكت بلسان السيف لسان الخطب ~~فعبرت العساكر المنصورة الفرات نحوصوب داره، وصرفت وجهها إليه متبعة لأثاره ، فكتب ~~الى الغز خذهم الله تعالى يطلب النجدة وأخذ يعد للقاء العدة ، فلم يمكث إلا قليلا حتى ~~اتته من الغز صليبتها(ه) فى أربعة آلاف تتخطر فى أذيال البغى ، ولحقته جمهرتها تمتطى غارب ~~الفى فما هو إلا أن أقبل بحر الجيوش المنصورة تتدفق ، ونشرت الرايات المستنصرية فهى فى ~~الهواء تخفق ، ونادت العساكر المنصورة بالشعار المستتصرية نداء كاد يه يخرق الحجاب ~~وعوت التركمانية المخاذيل كما يعوى الكلاب ، حتى سيقوا فى حلبة الوغى سوق الغنم ، ونهلت ~~السيوف من ms182 دمائهم كما ينهل العطشان من الماء البشم ، وقتل منهم الخلق الذى لا يحصى ~~(1) سقطت في د._- (ب) في د: يتشوق . (چ) فيد: اخخلصة- (د) في د: بتعالفه . # (5) في د: عليبتها . # (1) سورة طه. 043/2- (2) رضى الدولة مقبل بن ندران . PageV00P164 # ============================================================ ~~السيرة الؤيدية ~~عددا ولم يسلم إلا بقية يسيرة أصبحوا شعاعا بددا ، ولولا هجوم الليل لأحاط بصغيرهم ~~وكبيرهم سرادق الويل ، فالحمد لله الذى فتح لأمير المؤمنين فتحا مبينا ، وأيد بسيفه ~~دين الاسلام الذى اكله ورضيه للمسلمين دينا إن شاء الله تعالى . # طاب آمرينكر الوتتصام: ~~وورد سجل سعظم بذكر العيد فكتبت جوابه بما أوردت فيه ذكر الفتح وهذه تسخته : ~~كتب عبد مولانا صلوات الله عليه وعناية الله سبحانه لوليه ابن نبيه لا تزال تظهر ~~لاعتلاقه بحبل التأبيد برهانا ، وتشق له من أعطاف عظم سلطانه سلطانا ، وتركب ~~فى قنا عزماقه من جانب حسن التوفيق سنانأ ، وتبسط لعبيده فى مقامات القائلين الفاعلين ~~يدا ولسانا ، ووصل ما شرف به العبد مقصورا على ذكر العيد الذى جعل الله مولانا ~~تحقيق مجازه ، وأحله من فاخر لبسه محل طرازه ، وتجلى شمس الخلاقة من برجها إلى المصلى ، ~~تجلها جلال البهاء ، وتجدد العهد بجلال مقام جدها خاتم الأنبياء ، وأييها سيد الأوصياء، ~~صلى الله عليهما وعلى الأممة من ذريتهما البررة الأتقياء ، يزف فى حلل الامامة وحلاها زفأ ، ~~ويذكر بنزول الحفظة الكرام لحفظها قوله : "وجاء ربك والملك صفأ صفا" ،(1) يحتاشها من ~~عسكر الاسلام وأهل دار السلام الخلق الذى يضيق بكثرتهم لحجسم الدنيا على سعتها ~~المخافق ، وتقشعر الأرض خوفأ إذا مشوا عليها وترتج الحجبال الشواهق ، وتخفق على ~~رأسها من الأعلام التى عليها أعلام نصر الله الخوافق ، حتى إذا قضى مولانا- والله يخلد ~~ملكموطرا من أقامة مناسك عيده ، والقيام عن ربه سبحانه بابلاغ (1) وعله ووعيده، ~~ونثر دررا من ذكر توحيده جل جلاله وتمجياه ، رجع إلى قصره المشمول بالاقبال المأهول ~~يالانعام والافضال ، والنفوس يسبوغ السلامة جذلة ، ووجوه السعادة بحمد الله ومنه متهللة ، ~~ووقف العبد عليه وقوف الحامد لله تعالى على أسى نعمه فى تأييده نصر مولانا وإعلاء ~~كلمته ، الراغب إليه جل ms183 ثناؤه وفى تبليفه أقصى مرامى همته ، ومما قام مته الاعجاز فى ~~وقوع إجابة مولانا خلد الله سلكه إذ هو يدعو بالنصر لآوليائه وعسكره ، واقتتاحهم قتال ~~(1) فى د : بلاغ . # (1) سورة الفجرآية22. PageV00P165 # ============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~134 ~~الغز فى اليوم بعينه ، وهو خلد الله ملكه بالحدس(1) قائم على منبره ، فما كان إلا صوتا ~~سن دعائه أجايه صوت من حسن الاجابة ، فتهبت أرواحهم بأطراف السيوف النهابة ، فما ~~نزع النهار عنهم رداءه المصقول ، إلا وقد أجرى الله تعالى من دم أوداجهم السيول ، ~~فاشتملت عدة القتلى على الفين وسبعائة نسمة ، ممن لو كاتوا بهذه العدة غنما لكان الاتيان ~~عليها فى بياض يوم واحد مستعظا ، وما أصيب من العسكر المنصور إلا دون العشرين ، ~~على بسالة الغز الملاعين ، وكونهم مطرين مطر المنايا من سحاب القسى سوى (ب) ان الله ~~تعالى أوهن كيد الكافرين بباسه الشديد القوى كليهانه من (ج) الحبال والعصا مؤلف كيد ~~الحبال والعصا، فالحمد لله الذى جعل أعداء الدولة حصاند حسامها ومصائد انتقامها وهو ~~جل جلاله المسئول أن يصفى لها مشارب النعم ويجمع على طاعتها كلمة العرب والعجم وأن ~~يصلى على هد وآله والسلام . # ضول الموصل: ~~وحكى الناس أنه لما كان يوم الحرب قرق اين مزيد هوادج ظعائنه ونسائه فى قبائل ~~العرب من الكلى والعقيلى والنميرى وهن منكشفات الوجوه ينادين : ياللعرب!! ياللعرب!! # ملهيات نار العصبية ومذكيات جمرات الأنفة والحمية ، فكان هذا الفعل من وجوه الرأى ~~التى أدارت رحى الضرب والطعن ، وقضت على أجساد التركمانية فى مطاحتها بالطحن . # فلما أتاح الله سبحاته الظفر ضاحكة مباسمه ظاهرة سعاله ، طرح ابن مزيد من زمامه على ~~هلل قريش وحريكه درقته ، واظهر لحسن مراعاته شفقته ، ذلك ليزيل من حسن عهده ~~عوارض الريب (د) ، وليعلمه أنه لم يخنه بظهر الغيب ، فجعل يد ابى الحارث مغلولة إلى ~~عنقه ومسدودا دون التعرض لشىء مما تعلق يه جميع طرقه ، فدخل الموصل قاهرا وكأنه ~~المقهور، وغالبا وكانه المغلوب ، لا يملاء عينه من حلل (*) قريش وماله ، ولا يخطر ~~التمسح يمد اليد إليها بباله ، فشجره الانقياد لاين مزيد فى ms184 هذا المجال إيقاء على صهره ~~الذى هو ابن مزيد(1) واتقاءه مساخط الحرم اللواتى يطيعهن الأتراك طاعتهم لرب الحل ~~(1) في د. الحدش وفى ك: الجدس . (ب) في د: مم.- (ج) في ك :كليهانه حيال . # (د) في د: الذئب. () في د: رجال . # (1) فى سنة 444 * زوج دييس ابته بهاء الدولة باينة أبي اليبركات بن البساسيرى (واجع اين ~~الايير ، حوادث سنة 5444). PageV00P166 # ============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~الحرم ، ولولاهن لما ذهب مع ابن مزيد فى هذا المذهب ، بل بارزه دونه بالسيف نحاص ~~البطون من الطوى خاوى عروش القوى(1) من الحجوى ، يملك يلدا بالسيف ، فيملكه غيره ~~صابرا على الحيف ، ويكون هو فيه بمثاية غير المكرم من الضيف ، واجتمع ابن مزيد ~~وابن ورام(41 بأى الحارث بعد مديدة يسالونه فى مصالحة قريش ويحتجون بأن المسير من ~~الموصل لا يمكن شد الحزام فيه إلا بمصالحته ولا يستوثق (ب) إلا بمصاحبته وموافقته ، ~~ولو أنهم لم يقبضوا يد أبى الحارث عنه فى الأول (فى الاحتواه عليه) (ج) لكلن عظمه بيد ~~الزمان كسيرا ، ولكان إلى أقل نظرة من تظراته فقيرا ، لكنهم ثبتوا سهيض جناحه ، ~~واوقدوا منطفى مصباحه ، واجتمعوا وتصالحوا وجددوارد) بنهم من الحلف نما طال ~~ما لعبت به يد النكت والخلف ، ووصلهم من المال ما توزعوه يينهم ، وساروا منحدرين ~~الى القيارة (ه) وكان التركمانى أيضا خذله اللهسار من بغداد مصعدا إليهم فى ظاهر أمره، إن ~~استلان منهم جانبأ ، ومجتبا عنهم نحو بلاده في باطته إن استخشن ملمسهم ومجانبا ، فكلن ~~سيره سير المتوانى نقيدا يقيد العجز والتوانى لروعه من الوقعة "بسنجاره ، قائضا خوفها على ~~انفاسه ، مفرقا بين جفنه ونعاسه . # طاب الطوير بفتم الكوفة: ~~ويينما هم فى ذلك إذ ورد كتاب محمود بن الأخرم (2) بفتح الكوفة على ساكنها السلام ~~فكتبت إلى مجلس الوزارة بما هذه نسخته : ~~كتب عبد سيدنا وما تطلع شمس بوم عجدد ، إلا ويقضى الله سبحانه فيه للدولة ~~الثبوية أدامها الله وله الحمد بفتح مجدد ، وما يسفر عن وجه سعد إلا ويكون يشيرا بين ~~يدى ما يتلوه من السسعد بعد السعد ، وكل ذلك باقبال سيدنا ms185 ويمن تدبيره ، وكتابعيد سيدنا ~~وقد وصله في ساعته هذه كتاب الآمير شهاب الدولة مبشرا يفتح الكوفة على ساكن ~~سشهدها السلام أسير المؤمنين على بن أى طالب صلوات الله عليه ويركاته وتحيانه ، ~~(1) في د: القري._(ب) في د: يسعف .(ج) سقطتفي د.-(د) في د:چدد. # (5) في النسختين : القيازة والتصحيح عن معجم اليلدان لياقوت وهى بليدة بجوار واسط. # (1) هو أبو النتح بن ورام ولم نستطع تحقيق شخصيته لعدم وضوحها فى كتب المؤرخين ، ولعله ~~كلن أحد اسراء إحدى المقاطعات العديدة التى امتازبها العراق فى القرن الخامس للهجرة . # (2) ولكن فى مرآة الزمان أن الذى أرسل بذلك هو بدر بن على الأسدى أغو دبيس . PageV00P167 # ============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~ومصير فوق منبرها بالدعاء لمولانا أمير المؤسنين خلد اننه ملكه متوجا ، وصبح سعادة ايأمه ~~فه عرصاتها متبلجا ، واستبشار الخاصة والعابة بما من الله تعالى يه عليهم من محوآية ليل ~~الظلم (1) بآية نهار العدل ، والافضاء بهم من محل المحل ، إلى ربيع الانعام والقصل، ~~والحمد لله الذى (جعل شمس سعادة مولانا أمير المؤمنين من سملنها يازغة(ب) وحجة ~~الله فى إيراثه الأرض كما وعده بالغة ، وأسأله أن يصلى على حمد وآله وأن يجعل ما مده ~~عليه فى ظل تأييده ساكنا وحرما فى عين الكمال آمتا ، وأن يبقى سيدنا لأغلاق المالك ~~مفتاحا ، وفى ظلم الأمور وكشفها مصباحا ، وهو ولى الاجابة والاستجابة برحته ، وقد ~~طويت هذه الخدمة على ماورد من الأمير شهاب الدولة ليرى فى الوقوف عليه عالى الراى ، ~~وفى الأمر باجايى عن هذه الخخدمة وتصريقى على أمثلته الطاعة وقد تتابعت خدمى بالاستعانة ~~والامتمداد ، والتماس ما ينهض من الموصل لبلوغ سشمام المراد ، مادام العدو فى نار ذل أحاط ~~تهم سرادقها ، ومدرجة صعوبة ضفطته من جميع الحجوانب سضانقها ، فانته الته فان الآيام ~~ف هذا الوقت فرص تنهز وعدة تستنجز والله تعالى يعقب خيرا ويجعل بعد عسر يسرا ~~برحته . # ظاب الرب باقام الرهوة فى واسط: ~~وبعد مديدة يسيره وردكتاب ابن قائد بن رحة11) باقامة الدعوة بواسط وضرب ~~السكة بها ، فكتبت فيه إلى مجلس الوزارة بما هذه نسخته : ~~سكتب ms186 عيد سيدنا ونعم الله تعالى للدولة ادامها الله تعالى منهلة السحاب ، وجنة ~~سعادتها بحسن نظر سيدنا مفتحة الأبواب ، والحمد لله حمد الشاكرين ، وقد كان في خبيثات ~~المقادير، المكون علمها عند اللطيف الخبير ، سبحانه وتعالى عن الشبيه والنظير ، من الفتوح ~~الى يلحق تاليها السابق ، وينظم الله تعالى فى سلكها سغارب الأرض والمشارق ، ما ركض ~~(1) في د: الليل المظلم._ (ب) سقطت في د. # (1) ابن قائد بن رحمة أسير واسط وذكر فى ابن الأثير ومرآة الزمان ان ذلك كان فى ذى القعدة ~~سنة 448 ه وأن الذى قام بالدعوة بواسطة اين فسانجس وكان سعه عدد من الديلم والترك وانه ~~همبه قرية الخليفة وييض حائط جاس وأسط ومحا ما كان على قبلته من القاب بني العباس ونصب ~~عل المنبر لواعين أيبضن وخطب لصاحب مصر وضرب التقود پاسمه م PageV00P168 ~~============================================================ ~~السيرة الؤيدية ~~موالينا الأنمة الطاهرين صلوات الله عليهم اجمعين نحوه يخيل الاجتهاد ركضا (وهجروا ~~وراءهم بايات ذكر فى صحيفة مجدهم غمضا(1) قوفف بهم دونه الزمان ، وقصر عن ~~العروج فى معارج فضله من جميعهم الامكان ، والقى الله تعالى وله الحمد إلى سولاةا ~~امير المؤمنين صلوات الله تعالى وعلى آبائه الطاهرين سهلا(ب) مقاليده ، وذخر لسيدنا ~~شقوب الرأى فى حل عقوده أحاديثه وأسانيده ، قلا زال مليس سعدهما ما اختلف الجديدان ~~جايدا ، وظل إقبالهما ما امتد الظل مديدا باذن الله تعالى ، ومما يجب المطالعة به ذكر ~~متجدد نعم الله سبحانه بقيام الدعوة الميمونة على منابر واسط وأعمالها وعموم المسرة به لمن ~~تحويه تلك الأصقاع من نسائها ورجالها أن بدلهم الله تعالى عن دولة الجور دولة العدل ، ~~واوى بهم إلى حرم الفضل وجعلهم فى ملكة ابن ينت رسول الله صلى الله عليه وسلم ~~فالبسهم الله بهذه الأكرومة (ج) أفخر اللباس ، والحقهم بمن توجه إليهم حوى قوله سبحانه ~~"كنم خير أمة أخرجت للتاس"(1) إن شاء الله تعالى . # رقف ابم مروانه بعرموفعة سنجام: ~~وكان ابن مروان أول من استجاب دولة التركمانية فى الديار ، وشرع فى سطوع ~~سخان هذه النار ، فشخصوا يأبصارهم إلى سعاقله ms187 وحصونه يتصبون عليها فى حيلة التملك ~~الأرصاد وسلم المكر والفساد ، وطار كرى الطمأتينة (د) لما أحس ذلك عن عينه ، وعلم ~~أنهم يحسنون المغافصة(ه) فيما يؤدى إلى حينه ، فنفض عن الرصد امر(و) مرابطها من ~~الأعاجم (ز) قدميهم والأحداث ، ولم يدع بها إلا من لا تطول إليه يد الشبهة ، ولا يقع ~~ف كفة ميزان الظنة ، وحين رآتا مجردين لسيوف العزائم فى لقائهم وشادين لأزر الغلمان ~~البغدادية الذين أخرجوهم من ديارهم وأبنانهم ، انبعشت نفسه لان يقوم معنا فى ليهان ~~كيدهم وهد ركنهم ، قياما يكون عليه غاشية من اللبس ، ولا ينقسم جسمه إلى صفى ~~الين والخشن لدى اللمس ، فلما تكانفت(ح) الحيوش من الأعراب والأكراد والأتراك ~~(1) فى و . وهجر وزرانهم باثبات نكرهم في صحينة مجدهم غمضا . وفي د: مجده . # (ب) في دبنهلا .(ج) فى . الكرامة .(د) فى د: الطاغية .-(ه) فى د: المخاصمة. # (و) سقطت في : د . (ز) سقطت في د. - (ح) في د : تكانفت . # (1) سورة آل عمران آية 110. PageV00P169 # ============================================================ ~~السيرة الؤيدية ~~بالجزيرة جرد النجدة من رجاله ، وتكلف عليهم الكلف من أمواله ، وهو مع فعله هذا ~~لايقطع خطية التركمانية عن مناير دياره ، وقد قطعت بالموصل التى هى آدنى جوار من جواره ، ~~ويواسط والكوفة كثل ذلك ، ويجعل الحجة فيه رسولا أرسله إلى مصر لأمر يبرمه ، وتقرير ~~يقرره ، وأنه لا قبل له بأن يتعرض بغير نصبة حاله حى يعود رسوله ، وإضماره فى ذلك ~~ان يكون معه امهال (1) حتى تخرج الأرض أثقالها فى أمر الفريقين ، فان كان لنا : كان وقوفه ~~على انتظار الرسول عذره فى شأن الخطبة ، وإن كان علينا : أمتن على التركمانية بتفرده من ~~دون الناس كلهم بحفظ النصبة ، واعتذر أن النجدة الى أنفذها لم يتفذها إلا ردء! عن نفسه ، ~~وسنافاة للجموع الكبيرة التى لولم يفتح هم باب المساعدة لأخذوا عليه باب بيته ، فكأنه ~~أعد لكل من المقامين مقالا ، ورتب سؤالا وجوابا ، ولما كان ذلك مما لايخفى مثله على ذوى ~~الرأى والحنكة كاتبته في فصل من كتاب بما هذه نسخته . # طاب المؤير الى ابوم مروانه برعو لتأيبوه: ~~وأما ms188 اعتذاره عند التوقف فى معنى الدولة الشريقة وإقامتها ، ووقوع التريص بها إلى ~~حين عودة (ب) الشيخ أبى الحسن بن بشر(1) بالتقريرات التى تطمئن بها القلوب ، وتنشرح ~~معها الصدور ، فعذره في هذا الوجه يحتاج إلى عذر ، وذلك أنه قام في غيره من الأمور ~~التى هى أشد وطأ وأثقل محملا (وانكا نكله القيام] (ج) المشهور ، وسعى السعى المشكور ، ~~وارجاء هذا الوجه فطواه فى مطاوى القتور ، فان كان التربص به تنوقع ما يحدثه الزمان ~~فان كان لنا فتح من الله قالوا "ألم نكن معكم" وإن كان للكلفرين تصيب قالواألم ~~ستحوذ عليكم وتمنعكم من المؤمنين ،(2) الذى هو نص قول الله تعالى ، ومثل الخير فكذلك ~~إن كان لنا فليس يفوتهم إذ ذلك إقامة الخطبة ، وإن كان علينا والعياذ بالله كانوا قد ~~استبقوا مع العدو خذله الله فى الأمر بقية ، وجعلوا ترك الأمر على جملته لديهم مأنة(د) ~~(1) في د: مهل0_(ب) فياد: دعوة .- () سقطت في د. # (رد) في د: مائة ومانه بمعني اتقاه. # (1) هذا هو الرسول الذى أوفده ابن مروان إلى القاهرة ، وحدولتا أن لعرف شيئأ عن هذا الرسول ~~ولكن بدون جدوي . # (2) سورة النساء آية 141. PageV00P170 # ============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~فهذا رأى ينافى الصواب ، وطريق يباين الاستقامة ، فهو يعلم يقينا أن إقامة الدعوة لنا ~~ونداءه لشعارنا لا يعظم عن سوقعهما إلا مع إشراف(1) العدو ، واستوائه على مركب ~~العتو، فأما إذا تفضل الله يفك أنيابه ، وقطع اسبابه ، واستجابة الديار ، وأسعد على ~~نذليل الصعب المقدار ، قأى طعم(ب) يبقى لخطيته إذا خطب ، وقد غارماء رونقه وتضب ، ~~وأما ما يخرجه حساب التوهم الذى لا يثيت مثله العقل ، ويمحوه لطف الله وجميل صنعه ~~من أنه ريما وقف الأمر والعياذ بالله فكان عنده سرموقأ بعين من اقتصد فى الفعل ، ولم ~~عل سعنا كل الميل ، فذلك أيضا قصد غير صحيح لكون ذلك متعلقا بامتداد باع العدو خذله ~~الله تنعالى إليهم والله يعيذهم منه- أو قصرها ، فان قصرت باعه كان الفكر باقامة الدعوة ~~شفعا للفكر بالاتجاد ، وتجريد العسكر الذى ليس بخاف أمره ، وإذا لم يخلص ضررمن ذلك ~~لم يخلص ms189 سن هذا أيضا ، وإن طالت باعه - لا أطالها الله - فهم الذين قال الله فيهم ~~لايرقبون فى سؤمن إلا ولا ذمة"(1) كان هذان الأمران ، أم لم يكونا ، ومع هذا كله فمعلوم ~~انه إن تفضل الله بالدفع فى وجه هذا العدو المضل المبين ، فما هو إلا جرئومته التى قطعت ~~وأنيابه التى قلعت ، لكون ذلك أمرا هو بنفسه حاضره ، وبخيط رقبته مياشره ، وإن ~~- والعياذ ياللهكان على أصحابنا - نصرهم الله - فان صاحب الأمر ولى النعمة خلد ~~اله ملكه - على مسيرة نمسمائة فرسخ لا يحل به كثرة وهن على تكاثر عدده ووفور ~~عدده وانسساع تطاق قدرته - بمد الله ومنه-لان يردف جيشا بجيش ، ومالا ~~مال ، فليس الحرب مما تضع أوزارها بوقفة تجرى وكل(2) ، بل هناك لزمت ملازمها ~~وتعين على التاس عاسة والمجلس الأميرى خاصة أن يتعلقوا بأذيال الدولة العلوية أدامها ~~اله كل التعلق ، ويتحققوا بخدمتها كل التحقق ، عالين علم اليقين أن الناس إذا عدموا والعياذ ~~بالله منها سندا ، ومن ظلها(ج) ملتحدا ، صاروا ملكة هؤلاء الأشرار وصلوا فى ظلمهم ~~وعدوانهم أحرما يكون سن النار، والسلام . # (1) في ك: الشراف ._- (ب) د: طمع .- (ج) في د: طليها. # (1) سورة التوية آية 10 0- (2) الوكل : الاستسلام . PageV00P171 # ============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~فرو حمع الطوم: ~~وتكائفت الججموع بالمحل بالقيارة(1) والتركمانى منهم فى سراييل الخيفة تغشى ~~وجفه نار الذلة ، والانفاف مبسوطة يده ينفق فى الناس فمنهم الراضى ومنهم الساخط ~~المستزيد ، وأكثرهم للباطل طالبون ، ولمركب الاشتطاط راكبون ، وبنو عقيل تبتغى على ~~المانعة عن دارها وحريمها أجرا ، ولم تزل أعنة طلبة المحال تتجاذب حتى أجقل قوم من بى ~~عقيل عن ذلك المناخ ، فتبعهم الباقون ومدوا الشوط حى جاوزوا الموصل إلى قرب سنجاراب) ~~مهزومين بجند الخلاف والخذلان ، ولو وقف عسكرنا المشتملة عدهم على شمانية(ج) آلاف ~~فارس - على ما كان كتب به أبو الحارث - للثبات بمكانهم لما انكسر ناسوسهم ، ولا قل ~~حدهم ولكنما انجروا بمجرهم ، وانقادوا بمقادهم ، والتركمانى لا يؤمن بكون ذلك إلا غدرا به ، ~~واستدراجا له ، حتى كشف له التأمل عن حقيقة الأمر فما نفضهم عن مكانهم نفضا ، قطمع ~~فيهم ms190 طمعا لم يكن ينبض فيه قبل عرف فى جسمه ، وحصل من اشتداد(د) القلب على ~~أوفر قسمه ، فقطع إليهم الزابين أولا ودجلة ثانيا بعد أن كان لموح ثنايا الحتوف من لموع ~~الأسنة والسيوف يحرم عليه أن ينال من مائها نهلا ؛ أو تصادف قدمه من سائها(ه) بللا ، ~~فرأيت الأرض تقشعر خوفا ، وأهلها قد استشعروا هلاكا يواقعونه وحتفا(و) ، وأهل الرحبة ~~المسكينة مون يترددون فى زى الأحياء ، قعود فى مدرجة البلاء ، يتوقعون سفك دمانهم ~~وهتاك حريهم في الصباح والمساء ، لكونهم يحيث يغشى عيونهم دخان النار من قرب ~~الجوار، وإذا كانت هذه صورتهم وهم إلى ضميمة وعلى حلى (ز) علاوة ، فكيف يكون حالى ~~والسهام نحو أفتدة قوم من كتانتى طائرة ، وعليهم من جهى طارئة ، غير ان قعودى كان ~~قعود المستسلم الذى لايحدث نفسه يالنجاة من غيابة الحجب ، ولا يقع الكلام فيها موقع ~~القبول من أعشار القلب ، المميز بين الأمرين فى إظهار خوروعجز لايحدثان نفعا ولايدفعان ~~ضررا بل يكسران قلوب الرعية ، ويستعجلان لهم بالأذية ، وإظهار جلد يوسع له الجلد ، ~~ويرهف لسيف(ح) العزم فيه الحد ، وعاجل نفعه أن يربط الله تعالى على القلوب ويثبت ~~به الأقدام ويحفظ من الانخراق والانخلاع خاص تلك البلدة والعام ، القاصد أقصد الطريقين ~~(1) فى النسختين القيازة والتصحيح عن سعجم البلدان . (ب) سقطت فىد. # (*) سقطت في د. (د) في د: استدار. (*) في د: حوضها. (و) في د. واحتفلوا. # انا في د: وهم إلى حله وعلى حلى عداوة . () في د : وترعف عين . PageV00P172 # ============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~المنتهج أوضح السبيلين ، فكنت أظهر للناس ظهور من جاءه بالفتح البشير ، ومن لا بنان ~~ب فزع (1) ولا جزع نحوه تشير ، وأنا فى باطن أسرى (ب) متكفن متحنط انتظر تخطف الأيدى ~~لى من مكانى ، وأجمع أسرى على أنه إن دهمنى ما أحذره رميت بنفسى فى جانب الير فلا أزال ~~إليهم حيا ، فكنت أوصى أكثر من صحبتى أن يأخذوا لنفوسهم ، ويتقرقوا عنى من قبل ~~أن تحل بهم قارعة بسبى ، وكأتبت الجماعة المجفلين من القيارة بما هذه نسخته فمنها تسخة ~~كتاب إلى أبى الحارث ms191 مضونها . # طاب المؤير الى أبى المحاست البساسيرى فى شهميع النكوص : ~~وكان كتابه المشتمل على ذكر النكوص على الأعقاب ، المقطع الأسباب ، وصل ، فأسكرنى ~~سكرة الحيرة ، وألبسنى فى بدنى سلابس الفترة ، وأجبت عنه فى الوقت والحال جواب ~~الحيران ، واختبطت فيه اختباط السكران ، وأنا على الجملة المذكورة متبرم بعيشى ، ~~ومأخوذ عن رأبى وعقلى ، وأعلم مع اختباطى واختلاطى أن سيدنا ما يرح من ذلك الموضع ~~الا وهو سزسوم بزمام الضرورة ، منوع (ه) بقلة المساعدة والموافقة ، وأنه أحس من بعض ~~الجهات يغدرة أوجبت أن يستظهر لنفسه ويأخذ بقضايا حزسه ، ووالته لقد أخشوا(و) وقبحوا ~~بانهزامهم من خرير الماء ودوى الريج بعد تجمع التركمانى منهم وإحسانه الظن بهم ، وتجميده ~~ف طريق سبعة أيام سبعين يومأ وزيادة وهو فى تلك العدوة ، ظنأ بهم جمينلا وان فيهم ~~شيئا ، وأسجلوا على نفوسهم أنهم تهزة الطامع وطعمة الاكل ، وهدموا ما بناه(ز) يوم ~~ممنجار في قلوبهم من بنيان الرعب ، وعطلوا نقوسهم من الفضيلة بلر سبي ، فانا لله وإنا ~~اليه راجعون ، والآن فلو كانوا من ذوى النحائز لكانوا قادرين على تلافي الحال ، قان ~~التركمانى بعد أن شعر بتوليتهم الأدبار مجغلين عنه ومنهزمين منه ، لا يرد وجهه عن الموصل ~~شىء ، فلو أنهم أقاسوا الأرصاد عليه وتربصوا به العبور فكانوا يميلون عليه ميلة واحدة ~~في خلال عبوره ، إذ قريق منهم عيروا وفريق لم بعبروا ، فيوقعون من عبروا ويحيطون ~~من لم يعبروا ، ولكان ذلك سكيدة من مكائد الرجال ، وواقعا أمسن موقع امرضى من ~~(1) ف د: لابنان يفزع. (ب) في د: حالي .- (ج) ف د: اجري . (د) في د: يحضرمن. # (5) فاد: وجنو. (و) فيد. افصحوا.(ز) ف د. وهنه وما بناه . PageV00P173 # ============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~الأعمال . قأما إن يمكن والعياذ بالله من الموصل ليدخلها ويجعل عاليها سافلها ففيه انكسار ~~الناسوس كله ، وبطلان فرعه وأصله ، وما عندى أن هذا الفعل يصدرعنهم ، وهذه المساعدة ~~نوجد فيهم ، فان من كان خرير الماء يهزمه فصرير العوالى وبريق السيوف لاشك نهدمه ~~وتقصمه ، ووالله العظم اننى أردت مكاتية المجلس الوزيرى فى هذا المعنى فلم أدرما الذى ms192 ~~خطه (1) قلمى ، وأى عذر يخرجه كلمى ، بينما كنا نكتب إليه ألف كتاب أن التركانى ~~ذليل مكسور مفلول حتى تبعه الآن ثانيا ، وكنا ما لمحناه من شرق دجلة حتى انهزمتا ~~سن غروبها ، مخافة أن يطير إلينا . واما اتفاق الآراء على ضد الصواب فى التحصن ~~بالبلاد الآمدية إلى أن يستظهر أفضل الاستظهار ، فالجمع الذى معنا يتعطل ، وأمر ~~الواسطية الى هى العين المنظور بها يضمحل ويبطل ، فهذا عاجل الاستظهار ، ولاندرى ~~ما يكون آجله ؛ وسوى هذا فان حديث الاستظهار صحيح ولكنه ليس لنا إلا أنه للتركمان ~~وهن يقدر ما به ينكشف الطريق فتصل (ب) حدته ويزول ضعفه ومسكنته ، وهو أولى ~~من ترك ذلك كله جانبا وأخذ فى الحقائق والذى يذهب إليه وهمى من وجه الصواب ، ~~والله أعلم أن لا يجرب المجرب ولا يستعين بمن لا يعينهوقت الحاجة إليه ولا يستتبع عسكره ، ~~ومن يرشب فى مصاحبته من غير الجنس ويعود إلى شاطى الفرات على الرحبة ويقبض ~~الشوى(ج) الحاصل له بها ويمضى لصويه إلى واسط لمشاركة (د) الأتراك الذين هم أيناء ~~الجنس ، والديلم الذين إذا طلبهم وجدهم ، ويعمل بعد ذلك يما يريد الله سبحانه ويفتح ~~له فيه مستعبنأ به ومتوكلا عليه . فأما غير هذا فلا يحيط به علمى ، ولايذهب إليه وهمى، ~~مع انتقاص النصبة التى كان يليها(ه) وإن كان بحضرته شئ هو أجدى مما قلته وأدنى ~~الى الصلاح أشعرنى به لأسكن إليه وأتبع مثالته فيه والسلام . # كتاب الوير الى دبيس بوع مزير: ~~نسخة كتاب إلى ابى الأغر دبيس بن على بن مزيد : كتابى هذا وقد بلغنى من إجفال ~~الناس عن المحل الذى كانوا فيه بالقيارة ما صدع فى قلبى صدعا لا أقول ضيق لى ذرعا ، ~~لأنى رأيت أعمالى قد أصبحت هباء منثورا ، وسعى ضل وكنت أعده مشكورا ، فمعلوم أننى ~~حركت ساكن هذا الأمرحتى فاض فيض ماله ، واجتمع شمل رجاله ، وقد ججمعت بينشيئين ~~(1) في د: يخطب._ (ب) في د: فتضل . (ج) في د: السوي. # (د) في دبلمسابكة. -(*) سقطت في د. PageV00P174 # ============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~14 ~~أحدهما إضاعة مال السلطان ms193 خلد الله ملكه - والأخر صرف وجه عداوة التركمانية إليه ، ~~ولقد كان يشغلها القريب عن البعيد والحاضر عن الغائب ، ولثن كان(1) يتبغم بذكرنا ~~في الأوقات لقد كان تطبعا لا طبعا(ب) ، وإغراء من الحجهة العباسية الى ضلت سعيا وقبحت ~~صنعا ، والآن ققد استحكم الأسر واستحصد الشر، وإن كان فى حق كفاية الله سبحانه للمحتين ~~ما يدفع باطل المبطلين ، وأما أصحابتا الذين ارتدوا على أدبارهم فمعلوم أن التركمانى ما عدل ~~عن صوبهم إلا وهو يحسن بهم ظنا فى شدة البأس ، ويشتمل من أن تنالهم يده أو ينفذفيهم ~~كيده على لياس اليأس ، فاسجلوا على نفوسهم بفرارهم أن حسن ظنه بهم باطل ، والفكر ~~بشلهم وقوتهم زانل ، وبدلوه من خوفه أمنا ، وسهلوا له من طريق ننبعهم وطلبهم ماكان ~~يظنه حزنا(ج) ، وطرقوا له في عاجل الحال إلى الموصل وكأنى يه وقد جعل عاليها سافلها ، ~~ونال كل نيل منها ، فانا لله وإنا إليه راجعون . لقد جاءوا شيئا إدا ، وهدوا ما كانوا ~~بنوه بسيوفهم بستجارمجدا ، ولست ادري ما أقول وهو جاضر يسمع ويري فلا ياسر(د) فيه ~~يما يقتضيه الحجى والنهى ، ولا يضرب وجه المنكر فى هذا الفعل بسيف الانكار ولا يضرب ~~دون فساد الأمر بعد صلاحه بالحجب والاستتار ، اللهم إلا أن يكون أمر(ه) فما أطيع ، ~~فلا رأى لمن لا يطاع إذن . وإذ قد جرى من هذا الأمر ما دمر الأصول والفروع ، وأضر ~~بالتابع والتبوع ، فقد بلغنى اتفاق العزائم على التحصن ببعض الحصون الآمدية إلى أجل ~~علوم ليستظهروا أفضل استظهار فوجدت القصة فيه تزيد قبحا على سا سبفق وهجنة ، فان ~~التركمانى أضعف مايكون اليوم وهو فى عقال ، قل وذل وكسر وفل ، وبينه وبين قوة شوكته ~~ووصول تجدته هو القدر الذى أزمع أسحابنا التفسح (و) عنه ، فما هو إلا حاجة له تقضى ~~ومنة إليه تسدى لاغير . وأما صمدهم ليستظهروا(ز) أفضل استظهار فمن اين يقع هم من ~~ديار بكر استظهار يقوم يوازن ما يقوتهم بالعسكر الواسطى والعسكر الخفاجى من الاستظهار ~~وأين تقع تلك المنفعة المأسولة فى عاجل هذا الحساب ، وسيدنا يميز ما ms194 أوردته بعقله الشخين(1) ~~ورأيه الرصين يجد عليه مسحة من الحق ونورا من الصدق ، ويجتهد فما يكنع الشمل من الشتات، ~~والحبل من البتات ، ويبعث على انتهاز الفرصة عند الامكان ، من قيل ضيق القدرة والزمان ، ~~وهذه قصيرة عن طويلة والسلام . # (1) سقطت في د . - (ب) في د: تطيقا . (ج) في له. حزفا . (د) في د: باسن . # () في د :آمرا .- (و) في د: التفسخ0- (ز) في د: لثلا يستظهروا . # (1) التخين : الحليم . PageV00P175 # ============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~كتاب المؤير الى اجع ورامم : ~~سخة كتاب(1) إلى أبي الفتح بن ورام : كتابى هذا والله يعلم كنه اشتياق إلى ~~طلعته المباركة ، وقرمى إلى مياسمته ومحادثته ، والله تعالى يسعد حله ومرتحله ، ويبلغه من ~~كل سنزل ينزله وكل محل يحله أمله ، يمنه وعطفه ، وقد بلقنى من ذكر فضيحة الاجفال عن ~~المحل بالقيارة والنكوص على الأعقاب ما ملأنى قلقا وأسفأ على ضياع سعى سعيته ، ومال ~~عظم للسلطان خلد الله سلكه أتلفته ، لوكف لسانى عن الفضول فيه لم يبرح من كفه ، ~~ولم يكن عليه سبيل فى تلفه ، ولم تقم سعه داعية تثى وجه الحرب والخصومة إلى أنفسنا ~~بعد أن كنا بعداه عنها وإنما كان يترنم بنا ترنما ، ويتبغم فى وقت بعد وقت تبغما ، لا عن ~~جد وتصمم (ب) وشد حيازيم ، فغرمنا عليه الأسوال والخلع حى رددنا الهزل فيه جدأ والمجاز ~~حقيقا ، والله المستعان وعليه التكلان . ثم أنى والله العظم مالك يوم الدين أنفت لكم ~~واستحييت سن هزيتكم ، فلقد هدسم مجدا بنته سيوفك يوم الوقعة بستجار بهنه الهزيمة ~~الفضيحة ولما لقى وجه لوجه ، ولا وقعت عين على عين ، ولا أدرى ما الذي شردكم وبينكم ~~ويين عدوكم حاجز من بحر لجى ، اللهم إلا أن تكونوا رعبتم من خرير الماء ، فيكون ذلك ~~عذركم ، وجملة تغنى عن التفصيل ، إنكم ملاتم أفندة عدوكم بعد أن كانت هواء(ج) ، ~~وأعدتم يومه صباحا بانفساح الأمل ولقد كان مساء ، وقدمتم إلى ما عملتموه من عمل فجعلتموه ~~هباء ، وإنا لله وإنا إليه راجعون وبلغنى استقرار العزائم المباركة الآن على قصد بعض ~~الحصون الأمدية . والتحصن بها ريثما ms195 يتفرق الحجمع الذين هم معكم اليوم فتزدادون ضعفا ، ~~وتصل نجدة عدوكم فيتضاعف قوة ، فوجدت ذلك من الآراء الفاسدة (د) التى شمرتها فى ~~عاجل الحال تكريب الموصل أن يجعل عاليها ساقلها ، وسماع العسكر الواسطى وغيرهم ~~به وبذكر هز يمتكم(*) فتقطع بهم الآسباب ، وتسد فى وجوههم الأبواب ، فالله الله ~~يا سيدنا ، فانك اكثر الناس بهذه الأمور خبرة ، ولها ممارسة وبها يصيرة ، تجرد للمنع عن ~~هذا كل التجرد ، وعيب على قائل الرأى فيه . وقد كتب إلىء الأجل بوقوع الاحصاء ~~على سمن تضمه الصحبة واشتمالها على نحو تمانية آلاف رجل ،فعسكر تكون بهذه العدة ماالذى ~~يضطره أن يتخذ من الجبال بيوتأ ، ولم لا يزحف(و) إن لم يكن فيه اللقاء إلى بغداد ، ~~(1) ف 5 :كتابي . (ب) في اك : تصمم . (ج) فى د: هؤلاء.- (د) في د: السديدة . # (5) فد: هزيهم . (و) فيد:يرجف. PageV00P176 # ============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~145 ~~فيجمع بالواسطية شملا ، ويشتد بها أزرا ، ويبرم معها فى دفع العدو أمرا ، وهذه قصيرة ~~عن طويلة ، وإن أفضت معه فى مشل هذا القول فكأنى أقرأ سورة يوسف على يوسف ~~ولكنه نفثه مصدور يتحسر على ضلال سعيه والسلام . # كتاب الموير الى فربت بوع بوراله : ~~سخة كتاب الى ابى المعالى قريش بن بدران : قد كان نفذ كتابى ذاكرا ما يلغته ~~فى خلمة مكانية على يد فلان فى خاصى بما ينجح باذن الله سسعاه ، ويؤذن ببلوغ الغرض ~~فى مقصده ومنحاه ، ومعاتبا على قبضته يد المكاتبة عنى على نشوق ها ، وتوقعى لتلوح ~~السعادة فى فحواها وسضمونها ، وشاكرا على مانواصل من شكره له وثنائه عليه ، وحامدا للهتعالى ~~على نسخته آية الحبفاء بالير والشكوى بالشكر ، وأرجو أن يصل إليه ويقف عليه ويرد من ~~جوابه ما يحقق الظن بمكرمته ، والمخيلة فى كرم طبعه ومروته ، وبلغنى يعد نفوذ ما نفذ ~~من إجفال الناس عن المحل بالقيارة ونكوصهم على أعقايهم ما غشيى منه غاشية سن الحيرة ، ~~وأحاط بمنى سرادق من الفترة ، وتعجبت من قوم يشاهدون البلاء مطلا عليهم ، والعدو(ا) ~~ازلا بهم وسائرا إليهم ، وهومع ذلك على تخوف (ب) منهم واستراق نفسه ms196 من التهجم عليهم ، ~~والاحتجاز بالبحر حائلا بينه وبينهم لجسوم من عسكره يسيوفهم فى القاع صرعى ، وكوم هى ~~الى الآن تدمى ، كيف طوعت لهم أنفسهم أن يولوه الأدبار منهزمين فيردوا إلى صدره قليا ~~طائرا ، ويجردوا من دلوفه إليهم عزما فاترا ، ويجعلوا فى كفه من الاقتدار عليهم لفشلهم ~~سيفا باترا ، إنا لله وإنا إليه راجعون . أين المفر أين المفر(ج) ، وإلى أين تذهبون ، وهل ~~جدون كالعسكر العراقى ردء1 ، وكالدولة العلوية أداسها الله تعالى وزرا وكهفا ، تبذل جسيم ~~الأسوال فما صان ديارهم وحريمهم بذلا . ياسيدنا أنت الرأس وأنشلا يبنى(د) من خير أوشر ~~والعياذ بالله - الأساس . فراقب الله جل جلاله الذى إليه إيابك وعليه حسابك ، وأصلح ~~اسد هذا الأمر وكن آكد سبب من الأسباب للخير ، واعلم علم اليقين أن الذى فى أكمام ~~المقادير من شمراتها خارجة إلى الوجود ، ثم أنها تنقسم إلى أحد القسمين : من سبب مذسوم ~~او سبب محمود ، فكن من خير الأسياب وأوجف على طلب المصلحة للدولة العلوية ومصالح ~~المسلمين خير خيل وخير ركاب ، ولا تزرع فى مزارع البر الحجفاء ولا تبغ من سكان الغدر ~~(1) فى د: والعدوة . (ب) فى 5 : الخوف . (ج) فى د: أين المقرترا ابنى أين المقر. # - (د) في د: بضي. # السيرة الوبعية PageV00P177 ~~============================================================ ~~السيرة المؤبدية ~~14 ~~الوفاء . وما أقول هذا-علم انتموأنا أسىء(1) بسيدنا ظنا ، واعتقد من جهته خلفا ، ~~بعد ما تقرر وتحرر من الاستظهار عليه بالواثيق والايمان التى قول من يجرى مجراه ويطير فى ~~افاقه يمين بلايمين ، وكيف إذا استظهر عليه بيمين ، والذى أقول له لو لقى(ب) القوم ~~بصادق الزجر(ج) والنكير والتخويف والتجشم والقول انكم ياجفالكم هذا تمكنون من ~~يوتكم ودياركم وتملكون العلوج نواصى نسائكم وولدانكم ، لعقلتم(د) من الأنفة عقلا ~~وشكلم (5) سن الحياء والحشمة شكلا ، فان الناس بزعمائها وسراتها ، والرعية مذ لم تزل ~~برعاتها ، والآن فقيق على كرمه أن يفعل فى هذا الباب ما يقضى بسعادة الأولى والعقبى ، ~~ويثبته في صحيفة المحسنين الذين هم الحسنى وزيادة على الحسنى ، ولا أزيد على هذا من ~~القول والسلام . # دالويعلى غطاب اجع ورام: ~~ولما ms197 أنفذت كتبى إلى القوم بما صدع بالحق ، وقمع بمقامع الصدق ، دخلت(و) أخماسهم ~~فى أسداسهم . وكتبوا من الأجوية بما جرشوا ألفاظهم فيه ، وخشنوا(ز) ودسوا اين ورام ~~على أن يكون كتابه أغلظ ألفاظا ، والكثر لمستصعبات الكلام جمعا ، فاتفق على من ورد ~~بهذه الكتب من الوقوع فى الماء عند عبور الفرات (ح) ما بلء كتبه جيعا ، وصير كتاب ~~ابن ورام خاصة الجامع تفثة صدور جماعتهم عجينا (ط) ، حتى لم يمكن استخلاص الكلمة ~~إلا بشق الأنفس وكتبت أجوبتها بما هذه نسخته : ~~جواب ابن ورام : ووصل كتابه الحاكى حامله على ما بلغنى عنه أنه وقع فى الفرات ~~فوجدنه بالحقيقة قد لعيت به يد أسواجه ، فقطعت أوراقه ، ومحت معاله ، واجهدت في أن ~~أصل أسبابه وأؤلف بين أسطره فأعيتنى الحيلة فيه إلا أن أعرب عن ذكر سلامته التى هى ~~هاية المحبوب وغاية المطلوب ، محمدت الله تعالى عليه حمد امثالى من المقرقين فى محبته، ~~المعلقين بحبل سشايعته(ى) ، اللرقين ضد ما هو عليه من حسن الاعتقاد بطول لسان ثيوته ~~(ولم أفكر بعد ذلك يما عحى من السطور وذلك أنه أثبت] (ك) من آية التجنى فى غير ~~(1) في د: السيء._(ب) فى ك : القى . (ج) في د: الزخر . س (د) في ك : لعقلتهم . # (5) ف 5 : شكلهم . (و) في د: وادخلت.- (ز) في د: وجشنوا . # رح) في د: القوم . (ط) في د: عجييا . (ي) في د: مسائعته. (ك) سقطت فى :. PageV00P178 # ============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~حته وواجبه ما انته محاه ، ورضى من بسط اللسان وتغليظ القول ما أنكره سبحانه وأباه، ~~وكنت بشهادة الله وعلمه ليلة أنانى كتابه من غد اقطع الزسان بذكره وتشوق حسن ~~اخلاقه ووصف لياقته فى نفسه وجزالته فى عقله وكمال أدواته ؛ فلما كان من غد أتانى هذا ~~الكتاب الذى صارعجينا(1) بالحقيقة فما زلت أثقب فيه نظرا ، وأسلط عليه فكرا ، حتى ظهرت ~~من مخمونه على ضيق صدر مته وغيظ (ب) أنشى عنه ، كيف عاتبت الحاعة على نراجعهم ~~ونكوصهم على أعقابهم وتسليطهم الموصل (إلى العدوم(ج) لولا أن الله تعالى غل يده أولا ، ~~وتغييرهم في وجه ms198 اليوم الأغر المحجل بستجار ثانيا ، فقلت : سيحان الله هذا حقلى من حيث ~~صرفت إليه وجه الثناء ، ويسطت فيه لسان المدح والاطراء ، وقلت . يانفسى صبرا جميلا ! # وكان استقر في نفسى أنى بهذه السفارة قد زرعت فى نفوس الحجماعة محبة ، وأوجيت عليهم ~~ذمة ، وانه خاصة من حيث جع بيى ويينه المخيم تلك اليويمات ، وكشف قناع الحشمة بيننا ~~وكنا نتجارى (د) أيضا فى الأمور الدينية والأسباب الالهية وسمع من لفظى ما سمع ، وقد عرفنى ~~أكثر مما عرف الغير ممن ليس بينى وبينه أنس ، وعلم أن لى يدا فى العلم بالقياس إلى غيرى ~~طولى ، وأننى ممن أنعم الله تعالى عليه والبسه لباس التقوى ، وعرف لى على نفسه من الحق ~~ما لا يعرفه غيره ، والتزم من التوقير ما لا يلتزمه سواه ، فاذا هو قدحل بجميع سلاحه على ~~وحشد حشود احتجاجه على وجه التتريب والملام إلى ، ونسى أننى لو أردت الاجاية عن جيع ~~ما قاله لعملت بالحجواب سيرة ، ووجدت في أرضه مراغما كثيرا وسعة ، ولكننى أصونه عما لم ~~يصىعنه ، وأرعى له با لم يرعه فى رضيعه ، وأقول إن كان صوابا الرجوع عن ذلك المنهل ~~وتسليم الموصل وغير الموصل ، ورمى الديار برجفة ووقفت الهمم من أهل هذه الرحبة التى أنا ~~اسيرها(ه) على تحصيل المحابر والمحاسل للهرب بنفوسهم وأهالهم وهم سوتى من الخوف ~~لا ينامون ولا يقيمون(و) ولا يستريحون(ز) ، وقد كذبت بقولى وأفكت وقيحت بعذلى ~~وأحشت ، وأنا أعتذر إلى سيدنا وإلى الجماعة منه ، وإن كان غير صواب فما استوجب ~~ذلك كله ، وقبل وبعد ؛ فأنا أحمل ما كرهته منه على الحدق ، وأسلك فى تحسين (بح) الأمر ~~أشل الطرق ، وأمنع مشرب من وده أن يتكدر ، ووجه مقتى له وثقى به أن يتغير ، ~~باذن الله والسلام . # (1) في د: عجيبا . (ب) في د: غليظ (ج) سقطت في د. (د) في د: نتجاوز. # (5) ف د : لثيرها .- (و) في د : ينيمون . (و) سقطت في د. (ح) في د : تحصين . PageV00P179 # ============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~والموير على دبيس بع مزير: ~~جواب كتاب دبيس بن سزيد : ووصل كتاب حضرته ms199 ، أحضرها الله السعادة وملكها ~~لامانها المقادة ، ناطقا بشمول سلامتها ، دام وجهه بها ناعما ، وعموم سعادتها لازال برهانها له ~~قائما ، وقرأته وأحطت(1) علمأ بمضمونه ، وحمدت الله تعالى على سوايغ نعمه فى ذلك ~~حدا يكون لحسن المزيد مستجلبا ، ولخيامه بحبل الدوام مطنبا ، وفهمته . وأما ما ذكره ~~من توزع سره الكريم لما جرى به قلم الشكوى إليه من حديث الانتزاع عن المناخ الذى ~~كانت الحجماعة به مخيمين ، وما انفق من اتفاق التأخر بعد ان ظنهم متقدسين ، فلو شهدت ~~عين سيدنا ما كان الناس عليه من هذه البلدة التى أنا حبيس فهاكيف جوج يعضهم فى ~~بعض ، وكيف يرتجقون من خوف على مال وعرض ، وكيف يتحيلون للهرب بعياهم وحرحفم ~~ف ذلك الليل ، وكيف يتناجون فما بينهم يالخزى(ب) والويل ، لرأى من ثباتي(ج) ~~ف حلة هذه سبيلها عجبا ، ولم يوجه عتبا على ساكتبت به ولا نعتبا ، فأما حديث العشيرة ~~العقيلية والقول إن التنازع بينها حسد من لم يأخذ لمن أخذ ، وهو الذى قلع الخيام وأفسد ~~النظام ، فقد عرفت ذلك ، إلا أن الناس أجمعوا على أنه لوثبتت هذه الجماعة الذين هم ~~أصحاب القريحة مكانهم ، ولم يقوضوا بالرحيل بنيانهم ، على كونهم أمنين سن يغتات العدو ~~لحاجز الماء يينهم ، لما كانت الأرض بالحقيقة تقشعر سن الخوف ، ولما حصلت المنن والقلوب ~~ف ملكة الضعف ، فان كانوا صادقين فى قولهم فلا تتريب عليهم ، وإن كانوا كاذبين فأنا(د) ~~استغفر الله مما كتبت ، ولا أملك إلا نفسى ؛ وأما قولى فى ضياع مال السلطان خلد الله ~~ملكه فما عنيت(*) به إلا المال الذى فرق فى الناس بالموصل لا ما وقع التتريب به على ~~من وقعة ستجار المشهور مقامها ، المرفوعة بالفخر اعلرمها ، وبين ما قلته وما نسيت إليه ~~بون ، ولا ينكر موقع قصدى فيه إن لحظتنى من النصفة عين ، فأما قوله فى معنى التركمانيين ~~خفهم الله وأنهم كانوا يتبغمون بالشام يومتذ وهم يأصفهان ، وأنه لولا الواقعة لكانت ~~عساكرهم إلى الآن أصعدت ، فقد عرقته ، وسيدنا فى قوله صادق ، وعلم هذا الخبر إلى ~~اسماعنا من قبل ذكره سابق ms200 ، ولكن عسى أن ظن القوم - بل ظنهم بلا عسى بحول الله ~~وقوته - كاذب ، والعقل والدين لا يوجبان أن يكون هم إلى سماء(و) ما متتهم أنفسهم من ~~(1) احصلت ._-(ب) في د:الحزن ._ (ج) في د: يتاتي . (د) فيد: فلما . # (5) ف د: عتبت .- (و) ف د: اسماع . PageV00P180 # ============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~ذلك معرج ، ولا فى سپيله مدرج ، وصاحبنا خلد الله سلكه بكونه سلالة العترة الطاهرة ~~عليم السام وعدة الحرسن وعصرة آهل الصر وترارة العل والفضل ، أورته إلى آن ~~كملك ما فى أيدى الناس منهم أن يملكوا ما فى يده ، والأرض ميراث عباد الله الصالحين ~~عدة منه سبحانه لا تطول الأيدى التركمانية لاخلافها ، فهذا باب ؛ والباب الثانى أننى ~~اسة ل ما نقا ا ل ا م المده الدا ده تكل السلا ~~خلد الله ملكه عن إغائة المستغيثين وإصراخ المصطرخين لكان إلى أن ينتهى دخان هذه ~~التار إليه بعيدا ، وهو والله يديم ملكه لن يعدم فى الحالات كلها ركنا سن معونة الله ~~ويعم الجماعة ، فسيدتا يعلم ان على نفسى تعبى وصبرى واجتهادي ومكانبتي واستدعانى وهو ~~غاية ما تشتمل عليه قدرتى ، ولايكلف الله نفسا إلاوسعها ، على آنه ورد إلى الغاية الشىء ~~الكثير إذا اجتمع بعضه إلى بعض ؛ ثم أنه إن جرى الأمر على ما يتمم الله به فضله ~~ورحته على العالمين فهو انأسول من جميل صنعه ، وإن تكن الأخرى فمبلغ نفسى عذرها ~~مثل منجح ، ونفسى واثقة بالله تعالى باشراق صبح الفرج ويانكشاف قتام هذا الرهج، ~~سادام القصد فما تحن بصدده سرضاة رب العالمين سيحانه وصلاح الاسلام والمسلمين باذن الله . # الؤبر على قريشي بع برساله : ~~جواب كتاب قريش بن بدران : وصل كتاب حضرته ناطقا بذكر شمول السلامة ~~والسعادة بها فاهتز لمعرفته عطف سسارى ، واخضرروض جذلى واستبشارى ، وقراته وأحطت ~~علما بمودعه ، وحدت الله تعالى على سلامة جلله جلاها ، ومد عليه ظلاها ، وسالته جل ~~اسمه أن لا يخليه من متجدد سرور في حة مهجة ، وان يبواه من حسن نوفيقه حدائق ذات ~~بهخة ، إنه ولى الاجابة بمنه ورحمته ، قأما اعتذاره الكريم ms201 عن تأخر المكاتبة فمقبول ~~بالشكر محمول على أحسن ما يكون من الأمر ، غير أن المحبوب منه أن يوعز بالمواصلة ~~وترك الاعتاب بالمكاتبة ، وألا يخلينى من تحقة بها بعد تحفة ، ومسرة يشفعها بمسرة ، ~~وأما تقيضه مما كنت خاطبته عليه فى معنى الانتزاع عن الموضع الذى كان للجماعة مجمعا ، ~~وإلى لقاء العدو مهيعا ، فاننى ملنت من هذه الحالة رعيا ، وبت لها فى بردة الهم والفكر ~~(1) في د: الحنيفة . PageV00P181 # ============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~تقليا ، وسؤالى لسيدنا أن يداوى هذا الداه بلطيف طبه ، ويجلى فيه ليل الهم الذى يكاد ~~يحول بين المرء وقلبه ، وأما(1) تعيينه على السيب الذى أنشأ هذه الحالة التى انفقت ، ~~وكونه من وراء ما يأسو الكلم ، ويسد الثلم ، تأليفا للكلم ، وحشدا لأفانين (ب) الأمم ، ~~الى كسر نواجز العدو ، وإنزاله عن صياصى البغى والعتو، ودخولا تحت أثقال الكلف ~~فما يسر ياذن الله تعالى سراما ، ويبرم بسيب الايرام إبراما ، فقد عرفت جيع ذلك وماحدانى ~~على مكاتبة حضرته بما كتبته إلا قيامة فى هذه البلدة الي أنا ساكنها قاست ، ونفوس فى ~~لجج الحيرة من أهلها عاست ، وأراجيف بكل عظيمة اتصلت ، وقلوب على كل رجفة وخيفة ~~من أهلها اشتملت ، وسيدنا أعلم الناس بموقع (ج) ضرر الرجوع بعد الاقدام ، وكونه مؤذنا ~~بتزلزل الأقدام ، وأما تالمه لما وقع له من اتهامى إياه من حدوث ما حدث ، فكلا وحاشا ، ~~فان الله تعالى رفع عن ذلك قدره ، وأجل عن أن يتسم بسمة أهل التهم ذكره ، وهو ~~الموضوع فى مهد الرياسة ، والمربى فى حجر المجد والنفاسة ، والتابت من أكرم نيات العرب الطاهر ~~من الخنا والريب ، وقدكنت أودعت كتابى إلى حضرته أننى ما أوردت الذى أوردت (د) ~~ويتخالحجني ريب فى نيته ، أو نعرض لى شبهة فى صفاء طويته ، وان كلامه عندى بلايمين ، ~~ومكان قوله ووعده من الوفاء مكين ، وإذا رجع سيدنا إلى الكتاب الذى ذكرته لم يجد على ~~مغمزا(ه) فيما جعلنى إليه منسوبا ، واتخذه حسابا من سوء ظنى محسوبا ، وجملة تفنى عن ~~التفصيل، فلم تزل الشيعة التى هو وأسلافه من أرفع بيتها وأزكى ms202 نبتها يتمنون مثل هذه الأيام ~~التى قد أتيحت له ، وحقيق على الله تعالى أن يجمع بفخارها شمله ، وقد جاءته صفوا عفوا ~~فأى عذر له إن لم ينهض ها نهوضا يؤرخ به مجده إلى الأيد ، ويشد ساعد المقادير معه شد ~~العضد ، ولا سما وعين الخلافة العلوية إلى فعله ناظرة ، ووجوه الثقة بنصر الله سبحانه بعد ~~ذلك ناضرة ، والله تعالى يوفقه فى ذلك لسعادة الدارين وشرف المنزلتين برحمته : وأما قوله ~~اننى لونزلت المنزل الذى نزلوه من سصاقية العدووملازقته ، وحيث تهب سمائم باسه وسطواته ~~لعذرت من ولاه دبره لا سما منحرفا لقتاله أو متحيزا إلى فئته ، فقد عرفته فلو كنت حاضرا ~~الموضع معهم وأنا أعلم أنى فى دارى وهم ف الغربة ، ومعى الكثرة وهم فى القلة ، وأنا ~~الذى أرجفت قلوبهم يوم سنجار بعظم الفتكة ، وأننى أدفع عن حريم الاسلام والمسلمين وأنهم ~~اسطوه بالهتكة ، وأننى من أصحاب العدل (و) ولتهم أهل البغى [لثبت أحسن الثبات](ن) ~~متكلا على الله سبحانه رب الأرض والسموات وأريد أن يرمقى سيدنا بهذه العين فانى ~~(1) سقطت فى د ._ (ب) في د: اذانين . (ج) في د: جوقوع ._ (د) سقطت في د. # (5) في د: غمزا .- (و) سقطت في د. (ن) في د : ليست أحسن الثياب . PageV00P182 # ============================================================ ~~السيرة المؤيذية ~~وإن كنت ضعيف القوى فى الجسم فقوى النفس ، وإذا انتهت هذه النوية فعينى شاخصة ~~الى ما يكون من سيدنا من القعل الفانح رياه ، والجميل محباه ، الذى يحله فى الدنيا قوق ~~الفرقد ، ويقضى له فى الآخرة بتعم الأبد إن شاء الله تعالى . # كتاب المؤير الى أبى الحاست : ~~فصل من كتاب الأجل أبى الحارث أرسلان الستنصرى : وأما وقوع ما كاتبت به ~~الجهات الحيليلة من حديث الرجوع بالكراهة فليس يخلو فعلهم من أحد القسمين : إما محمودا ~~او مذموما ، فان كان محمودا ما وقع فى الناس بعودهم من الرجفة حتى أقبلت الخاصة والعامة ~~عدون ه المحامل والمحارب(1) للهرب ينفوسهم وحريهم ، فذاك أمر يجب تقريره مع ~~الناس هل حدوه أو ذسوه ؟ وأنا واحد منهم ، واستغفر الله من جزء ms203 خطيى من بينهم ، وإن ~~كان مذموما فيتجنى (ب) على يالقول ولا يتجنى عليهم بالفعل ، وقد كاتبتى كل سنهم بما ~~بسط فيه لسان المقال والملال ، ولوم الأخذ بآداب الحلم والملاطفة وكظم الغيظ لكنت فى ~~الجواب أمد باعا وأبسط ذراعا وأطول نفسا ، وقد عرضوا بل صرحوا بكون قصد التركمانية . # اليكم وإلى دياركم وجعلوا المانه ممنونا عليه ، والمحسن محسنا إليه ، فصبرت وسكت واحتسبت ~~لا سكوت عى يل سكوت حلم وكتبت واعتذرت وتنصلت والسلام . # القتت بسبب الطال: ~~م أن أصحابنا تجمدوا بمكلنهم وتعقدوا ، وبقيد المقام تقيدوا ، وكانت الأموال واصلة ~~إلى مستقرى بالرحبة ، وأنا أسوقها إليهم تواليا : قوصل شىء منها فى يعض النوية حملته ~~على السنة الحجارية فى مثله وهم يستقلون كثير ما يصل ، ويستقصرون دون ما يريش ~~فينهض ، فأوحى إليهم بعض الشياطين المفسدين أن المحمول فى هذه النوبة لم يحمل بكماله ، ~~واقتطع (ج) منه شىء فى الرحبة ، فأذكت هذه البلاغة من نار الخرق والطيش ما كاد يكون ~~له حطبا ، فما راعتى إلا دخول من أذن بوصول أبى الحارث قرب الرحية ، فأحسست فى ~~قلى رجيفا كاد يقضى على (د) ناثرته باهمود ، ويفضى به إلى حيز العدم يعد الوجود ، ~~(1) في د: المحابر._ (ب) في د: قبحي .- (ج) في د: واقطع. (د) فيك : عليه . PageV00P183 # ============================================================ ~~السيرة المؤبدية ~~فقلت إن الأمر الذى حثه هذا الحث وساسه هذا الورود لأسر نستعيذ بالله من شره ، فتكشفت ~~له إلى شاطىء الفرات ، فاذا هو قد استتبع من كل فرقة وسولا ، وعبأكلاما معسولا يعدل ~~بيه عن القصد الذى قصده فى كون الارتياب لقطع شىء من جلة المحمول هو السبب الذى ~~أورده ؛ فقال : إنه قد جرى من هذا الأسر ما بضعف القوى ويفصم العرى ، وجنتك سائلا ~~أن تزيدنا ينا يحصل لنا يخرجا من الأمر فأنا خليفة السلطان ، وسعى من كل جهة تلحظ ~~ما يتقرر، ولسان يؤدى خبر ما يتحرر(1) ، فكن إما رجلا يعطيتا مائتى الف دينار لا أقل ~~مسنها تسد بها فوهة هذا السييل ، أو لا ، فنلقى حبلنا على غارينا ليسعى كل منا فى شغله ms204 ~~ويدير تديير آسره . فسمعت كلام المسرف المشتط الذى يؤثر أن يدحضى مداحض التخبيط ~~ويسد(ب) في وجهى بذاهب الراى واليصيرة ويجعل لسانى فى عقلة بين عهدتى لا ولعم، ~~فأجبته إجابة بديهة لا روية فقلت : كلامكم هذاكلام من يبتغى حجة ، ويحاول تعلة ، ~~وتظنون انكم أخذتمونى فى مضيق لا مخلص منه ، وليس الأسر على ما تظتون ، فان نفسى ~~بلطف الله قوية ، وأبواب الخلاص بين يدى مفتحة ، ومائتا ألف دينار التى تطليونها فلم ~~اطلع على معرفة الكيمياء فأخرج ما تلتمسونه إليكم ، فان على كل يد رد ما أخذت ، والمحمول ~~إلى يقترن به كتاب يدل على مبلفه ، فاذا أخرجت الكتاب وعرضته عليكم لن تبقى على ~~حجة بعده ، فاما إلقاء الحبال على غاريكم "قول حارها من تولى قارها* كذلك يلقى حبله ~~على غاريه من صارت أموال السلطان خلد الله ملكه إليه ، وجرى الأسر فى صلاحها وقسادها ~~على يديه ، فهو أحق وأولى أن يلى تدبير أسره من غيره ، وليس على المسالك والمنافذ من ~~جهتى أقفال ولا دروب(ج) فتحاول منى أن أفسح هم فى المذاهب واتخلى عن المسارح ~~والمساري . # فلما رأوا جنة الحجة عندى حصينة ، والفكرة بما الفوه من حباهم وعصيهم قليلة ، ~~رجعوا على أدراجهم ، ونكصوا على أعقابهم ، ولم يحصلوا من ريح التجارة من صدورهم ~~وورودهم على غير وقوع الشتاعة بهرب ابى الحارث من عسكره ليلا ، وازدياد التركمانى ~~به قوة وحولا، بعد أن كان يمارس قلا وذلا ، فجعل يضايقهم منزلا منزلا . ويدنو منهم ~~يوما فيوما ، تجره من ناحيته افانين من الخديعة والمكر، ومن صوب عسكرنا ارسان الخيانة ~~والغدر، وكانوا بالنسبة إلى القوم الذين هم فى حيزنا الفائضة عليهم سجال أموالنا كالجزء ~~(1) في د: خير ما يتحور. (ب) ف د: يمسر. # (3) فى 5 . والمناقذ اققال من جهى ولا دروب . PageV00P184 # ============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~الذى لا يتجزأ قلة ، وكانوا هم بعدد الدعى كترة ، لولا أنهم بيوت من الحجسوم خاوية ومن ~~النحيزة (1) خالية ، يأخذون على الدفاع عن حريمهم وأموالهم أجرا ، ويعطون مكان الوفاء ~~غدرا ، ويسكنون فى مساكن الذين بدلوا نعمة الله كفرا ، فلم ms205 تزل كل فرقة من أصحابنا ~~ومن التركمانية تضايق أختها حتى دنا أن يتواخذوا باللحى والحلاقيم . # وكانت العيون شاخصة إلى مال محمول من الباب الطاهر إلى حلب على أن يصل إليهم ~~ويتوزعونه فيما بينهم ، فيجعلونه مركبا للمتاجزة ويعبون معه صفوف المنابزة والمقارعة، فلما وصل ~~إلى ابن صالح المال سلمه إلى أخيه المسمى عطيه(1) ليوصله منى إلى حيث ينساق إليهم ، ~~وبستطاق سغلول يد أى الحارث محصوله لديهم ، فغدر عطية به وزواه إلى بعض حصونه، ~~وقطع اللقمة فيه عن حلقومهم ، ولووصل إليهم لكانت التركمانية فى أفواههم لقمة ، ولكان ~~يكشف الله تعالى فى أمرهم غمة عن الخلق أجمعين وظلمة ، فحين أتانى الخبر بذلك رأيت وجه ~~هاري أغبر أقتم ، ولسان فكري ويصيرتي وتديير حالى أخرس أعجم ، بحصولى في "ظل ذي ~~ثلاث شعب لاظليل ولايغنى من اللهب" (2) من مجاورة التركمانى على علمى باتبساط يده إذا ~~سمع يانقياض يد المال ، وارتتاج باب حلب فى وجهى وكانت وجهتى إذا جرى سايؤدى إلى ~~الاجفال ، وكون السلوك فى برية دمشقمع حر الهجير وعدم الماء ومنبتالحبال إن أردت اهمان ~~فى واديها على تصارد(ب) الأحوال وآثرت المنية فى معاطشها على موتة بأيدى التركمانية ~~حفوفة بالانكال ، ثم أنى مددت في الصبر والتماسك نفسا وقيدت نقسى تعليلا ها بلعل ~~وعسى ، فصادفت وجوه الصبر ناضرة ، وعين التوفيف يتعلقى بعلافقه تاظرة ؛ وطال أمد ~~مقام الفريقين من عسكرنا وعسكر التركمانية أحدهما (لا يلقى]() الآخر ، والمسافة بينهما ~~(دون يومكانهما يحران جعل الله بينهما) (د) حاجزا من الذل ، فهذا جامد مع الكثر وذلك ~~جامد على القل ، ولما رأيت بواعث النحاثزر بيتهما لا تنبعث والغصة فى الحلق من اللست ~~لاتبتلع ، كتيت إلى وزير التركمانى المعروف بالكتدرى ما هنه نسخته : ~~(1) في د: الخير. (ب) في د. تصاريف . (ج) في د: يلقي . (د) سقطت فيد. # (1) أبو ذواية عطية بن صالح بن مرداس وهو الذى أوصى اليه أخوه ثمال بن صالح بحلب فى ~~ذى القعدة سنة 454 ه. ولكن انتزعها مته اين اخيه محمودين شبل الدولة نصر بن صالح وسار ~~عطية إلى الرقة ms206 فملكها ولم يزله بها حتى أخذها منه شرف الدولة مسلم بن قريش سنة 463* وغزا ~~طية الروم فمات بالقسطنطينية سنة460ه. # (2) سورة المرسلات آية .31،3. PageV00P185 # ============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~كثاب الموير الى الكنررى: ~~يعلم(1) سيدي الأجل عميد الملك أننى كنت خاطبت حضرته بكتاب وهو يومئذ مقيم ~~بالرى خاطبا لمودته ، وطالبا لاتشاج الحال بينى وبيينه لما كان يبلغنى من محاسن أوصافه ، ~~وجميل خلاله وخصاله ، ولان يكون التعارف بيننا سلما إلى التعارف بين سلاطينتا خلد ~~الله ملكهم وتأكد سبب المودة بينهم انتهاء منا إلى ما قال الله سيحانه "لا خير فى كثير ~~من تجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس"(1) . واتفق من الأمر سبق ~~ابن المسلمة إلى باطله حتى عمل سحره ونفذ كيده وحصل الركاب العالى ببغداد وانبثت ~~الكتب يمينا وشمالا بكون قصده لقضاء حق الخليفة والسلام عليه والتبليغ بعده إلى مصر، ~~فين استمر جرى هذا الكلام في مساسع سلطاتنا خلد الله سلكه ووزيرنا أدام الله أيامه ~~ضاقت صدورهما من سماع هذا القول الجافى من غير داعية إليه ، وكثر العجب من السيد ~~على ما قرأه من السير وعرفه من أنباء الأسر أن يكون العباسى عنده خليفة الله ، فان أباه ~~الذى أجلسه من أجلسه خليفة الله كان الذى بواه هذا المكان ومهد له هو تعالى الله ~~ما يقول الظالون علوا كبيرا . وستى كان العباس بن عبد المطلب رضى الله عنه خليفة حتى ~~يكون أولاده خلفاء، وإن صلح أن يكون أحد خليفة صلح أن يكون من استخلف النبى صلى ~~الله عليه وسلم أباه عليه السلام (وأنزله منزلة هرون من سوسى ((ب) بقوله "على منى بمنزلة ~~هرون من موسى إلا أنه لانى بعدى" هو الخليفة ، وهذا اجاع من المسلمينكلهم يقكده قول ~~ه ~~الله تعالىفى كتابه "وإذ قال موسى لأخيه هرون اخلفنى فى قومى وأصلح"(2) ولم تعتقد فرقة ~~من فرق الاسلام أن العباس خليفة أصلا ، وسوى هذا فانه على عدم الخلافة عادم لصدق ~~القول وصدق اليمين وحسن الوفاء إذ كان فى رقابهم لمحمود بن سبكتكين من ms207 العهود ~~والايمان ما ضيعوه فى أولاده ولم يقوا به ، ومالوا عليه وعليهم (4) وبالأمس نقضوا العهود ~~(1) ف د: اعلم يا سيدي ._ (ب) سقطت فيد. # (1) سورة النساء آية 0114 - (2) سورة الأعراف آية 42!. # (3) السلطان يمين الدولة أيو القاسم محود بن سبكتكين ابن الأمير ناصر الدولة أبى سنصور صاحب ~~خراسان وغزنة ، وفاتح عدة بلاد من الهند وغيرها وانسعت مملكه وكثر ماله ، توفي سنة 422 ~~وتولى بعله اينه مسعود بن صود الذي ساونهج أبيه في الفتوحات فى المند وتوفى سنة 433 . والذى ~~يقصده الؤيد هنا أن عمود بن سيككين لما غزا ما وراء النهر وجد زعيم السلجوقيين ذا شوكة وعدة ~~تصرف فى امره على المخادعة والمراوغة فاستجاب له بعض السلجوقيين وفر مته آخرون وما زال PageV00P186 ~~============================================================ ~~السيرة المؤبدية ~~والأيمانمع بنى بويه الذين كانوا نزلاء دارهم ومتقلبين على إحسانهم (1) فالأمانة معدومة عتدهم ~~كعدم الخلافة ، فأما الذى يتبرج بزينة العصبية لهم فائما يكتسى كسوة العار ، وهوكما ~~قال الله سبحانه حكاية عن قول إبراهيم عليه السلام لأبيه "يا أبت لم تعبد مالا يسمع ~~ولا ييصر ولا يغنى عنك شيئا"(2) وسعلوم للسيد أن ورودهم بغداد اغترارا بقول ابن المسلمة ~~كان انمه اكبر من نفعه ، ومفسدته أوفر من مصلحته ، من حيث أن السلطان ملك من شط ~~جيحون إلى العراق سوضعا فلم يوكس جاهه ولم يدخل عليه معرة إلا فى هذا الأمر ، فانه ~~بطل ناموس ملكه من الدرهم ثلثاه : فالثلث بوقوع الفتك على خيار عسكره بستجار والثلت ~~فى توجه مثله بنفسه على عظم قدره طالبا الموصل واستينائه (1) من سسافة سبعة أيام أربعة ~~أشهر وزيادة لا يجد متقدما ولا متأخرا ، ويقى في الأسر الثلث وهو أن يصدم بنفسه على من ~~هم رب) بلقائه من خصومه ، فيكون مثله سثل الذى يتناول السم يالتجربة ، وقد قالت ~~الحكماء التجرية خطر ، ولا يليق بمثل ذلك الملك العظم أن يغرر بنفسه فى مثل هذا الأسر ~~الا أنه ليس يخلو من أحد وجهين إما أن يدفع فى صدره ومعتاه مفهوم والله تعالى يكفيه ~~ما يحاذره ويقى نفسه ويكره ms208 إلبه سا هو بصدده سن الاجهاد فى غير موشعد، وإسا أن يكون ~~له اليد وليس يكاد مع ذلك يحظى بطائل لأن سلطاننا خلد الله سلكه رجل علوى طويل ~~اليد وطويل اللسان ولكونه ابن ينت رسول الله عليه السلام وولد على بن أى طالب عليه ~~السلام ولكونه حافظأ لمكة والمدينة حرسهما الله تعالى حرمى الله ورسوله صلى الله عليه ~~وسلم والأب والأم العلويين والعلويات الذين يجمعهم ذلك المقام الشريف الذين يتصرف ~~اليهم وإلى نفقاتهم فى كل سنة من خزائته زيادة على مائتى ألف دينار والرجل الذى يمسك ~~(1) في د : واستاقه .- (ب) في د: متهم يلقان . # حاربهم حى توفى ققام اينه مسعود فى مطاردهم فسالوه الأمان وسالهم الطاعة ولكنهم سرعان ~~ما عادوا إلى فسادهم فاضطر مسعود إلى نأديبهم وكان طغرلبك إذ ذاك فى بلاد ما وراء النهر وكاتب ~~مسعودا للحاق به فاستدعاه فوفد على خراسان يجيش كيير فصار للسلجوقيين قوة استطاعت ان تملك ~~البلاد من سعود بعد ما أعطوه من العهود والمواثيق وما زالوا يستولون على البلاد حتىع هم ~~الغلية ولم يقم العباسيون بمساعدة مسعود بن محمود وفاء لعهده وعهد أبيه من قيل ، بل اسقبل ~~العياسيون ظفرلبك وملكوه على يغداد نفسها .(راجع ابن الآثيرس النجوم الزاهرة - ابن خلكان) . # (1) سبق أن ذكرنا كيف قبض على الملك الرحيم بن أبى كاليجار البويهى وكيف اتتهت بذلك دولة ~~البويهيين ، فالمؤيد هنا يذكر أن العباسين لم يستطيعوا أيضا أن يحموا البويهيين. # (2) سورة مريح آية42. PageV00P187 # ============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~فريضة الحج الوجية على الخلق سن دثورها وبطلانها ، فلولا قيامه بماله وسيفه لكان طريق ~~الحج متسدا(1) من جوانب الير كلها ، فهنه تصبة حاله ، وسوى هذا فانه الثامن من ~~الملوك آبائه(1)، الوارث عنهم من الأموال والأسلحة والخزائن ما لا يحصره حد ولا يحصيه ~~عد وليس يكاد بعد استفتاحه فى هذا الأمر وثقته من الله تعالى بالنصر يرده عن أن ينظم ~~الطريق بالأموال والعساكر شئ إلى أن يبلغ الكتاب أجله ويقضى الله أمرا كان مفعولا : ~~ويتعين على السيد عميد الملك أن يتأسل هذه ms209 القصة بعين البصيرة ، ويعلم وضوح الحق فى ~~مضمارها ، وأن يشير بقبض اليد عما لا يشمر شيئا غير سخط الله وخراب اليلاد وهلاك ~~العباد وليقف الحال حيث بلغت . وإن كانت فى بغداد فائدة فهى التى حوتها أيديكم مما ~~كانت مودعة فى دار العباسى فخفر الأسانة فيها ، وجعل إليكم سبيلها ، وما بقى غير الصداع ~~والفساد في الأرض ؛ وقد كاتبت حضرته بهذه الحروف لما وثفت به من دينه وفضله وحبه ~~لصلاح والخير ليتوسط القصة على ما فيه مرضاة الله سبحانه ومصلحة عباده وكساد سوق ~~الفتثة والاسساك عن اتباع خطوات الشيطان ، وأنا أنتظر جوابها الذى يلوح منه نور ~~الخير فيرجع ياذن الله تعالى لبداءة الأسر وتسج المودة بين الأصحاب حرس الله أيامهم ~~والأخذ فيها إلى سبيل الرشد والصواب بمنة الله وعونه إن شاء الله تعالى . # سانس الكنرري: ~~وصادف وصول هذه المكانبة أن الوزير المعروف بالكندرى كانه يدس إلى القوم دسائس ~~المكر ، ويتصب لهم شراء الغرور ، بما يؤدى إلى تفريق الشمل وتعكيس الآمر ، ويضمن ~~لواحد ولاية الوصل ، ولأخر ولاية البصرة وواسط ، فأصاب سهم مكره المقتل وضرب سيفه ~~نهم المفصل ولعب بعقول القوم فعصفت بهم عاصفات التفريق والتمزيق . وأرعب ~~ابو الحارث من كون العمدة عليه وأنهم هموا به ليأخذوه ، فركض برجله منصرفا عنهم ~~(1) في ك : مقسدا . # (1) نلاحظ هنا أن المؤيد ذكر أن المستنصر كان الثامن من الملوك آبائه أى أنه جعل أولهم ~~عبيد الله الهدى الذى ظهر بالمقرب ، ولم يشا المؤيد أن يذكر عدد المستنصر فى سلك الأنمة حتى ~~لا يضطر إلى التحدث عن الاسمة المستورين الذين كانوا بعد هد ين اسماعيل بن جعفر لصادق، ~~وبناء على عقيدة طائفة البهرة يكون الستنصر الثامن عشر من الأنمة والثامن من الخلفاء الفاطميين . PageV00P188 # ============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~ومفارقا لهم ، فلما قطع حبله من حباهم دفع فى صدر ما كانوا عليه شورطوا وعوقدوا ، فلم يحصل ~~الا على شدر وسموا به جبينهم ، وايمان نقضوها بعد توكيدها ، وقد جعلوا الله عليهم ~~كفيلا ، فخسروا دنياهم ودينهم ، وخلع ما كانت أفيضت عليهم وعلى أولادهم وحريكهم ~~من ms210 الحضرة العلوية على الفور تعوضوا عنها خلع ربقة الوفاء من الأعثاق ، فطوقوا طوق ~~العار فى إضاعة الحرمة عقيب ما طوقوه فى تلك الأطواق ، ورجع أبو الحارث ومن معه إلى ~~الرحية(1). # ووردت على كتب القوم المسخور من عقوهم باعتذار لكند لسانه مقطوعة بنانه ~~مهده اركانه ، فأجبت عها بما هذه نسخته . # كتاب الؤبر الى ابع مزيرفى نهين صلم مع طغرلبك : ~~سخة جواب كتاب ابن سزيد : وصل كتابه سشتملا على سا سرني من ذكر سلامته ~~وعافيته ، وقرأته وارتحت لمعرفة مضمونه ، وسالت الته تعالى أن يشفع سلامة جسمه بسلامة ~~(1) ورد في ابن الأثير فى حوادت سنة 448 : أن طغرلبك سار عن بغداد عاشرذي القعدة، ~~ومعه خزائن السسلاج والمنجنيقات ، قلما بلغوا (أوانا) نهبها العسكر ونهبوا عكبرا وغيرهما ، ووصل إلى ~~تكريت حصرها وبها صاحبها نصر بن على بن عيسى فتصب على القلغة علما اسود وبذل مالا فقبله ~~السلطان ورحل عنه إلى البوازيج ينتظر جمع العساكر ليسير إلى الموصل ، واقام بالبوازيج إلى أن ~~خلت ستة 449 فأتاه أخوه فى العساكر فسار يهم إلى الموصل ، وأقطع سدينة بلد هزارسب بن بنكير ، ~~وتوجه السلطان إلى نصييين ، فقال له هزارسب : قد تمادت الأيام وأرى أن أختار من العسكر القى ~~فارس أسير بهم إلى البرية فلعلى أتال من العرب غرضا ، فأذن له فى ذلك ، فسار إليهم فلما قاريهم ~~كن هم كينيين ، وتقدم إلى الحلل قلما رأوه قاتلوه ، قصير لهم ساعة ثم انزاح بين أيديهم كلمنهزم ~~تبعوه فخرج عليه الكمينان فانهزمت العرب وكثر فيهم القتل والأسر، وكان قد اتضاف إليهم جماعة ~~من بى تير أصحاب حران والرقة وتلك الأعمال وحمل الأسرى إلى السلطان ، فتتلهم إلا صبيا أمرد . # ولما ظفر هزارسب بالعرب وعاد إلى السلطانطغولبك ، أوسل إليه نور الدولة بن مزيد وقريش بنبدران ~~الونه أن يتوسط حالهما عند السلطان ويصلح أمرهما معه فسعى فى ذلك واستعطف السلطان عليهما ، ~~فقال . أما هما فقد عفوت عنهما ، واما البساسبرى فذنبه إلى الخليفة ، وخحن متبعون أمر الخنيفة فيه، ~~قرحل البساسيرى عند ذلك إلى الرحية وتيعه الآتراك البغداديون ms211 ومقبل بن افقلد وجماعة من عقيل ، ~~وطلبدييس وقريش ان يرسل طغرلبك إليهما أبا الفتح بن ورام ، فأرسله فعاد من عندهما وأخير بطاعتهما ~~وأنهما يطلعان أن يمضى مزارسب إليهما ليحلفهما ، فامره السلطان يالمخى إليهما فسار واجتمع بهما ، ~~وأشار عليهما بالحضور عند السلطان ، فخاقا واستنعا فأنفذ قريش أيا السداد هبة التمين جعفر وانفذ ~~بيس ابته بهاء الدولة منصورا فانزهما السلطان وأكرمهما وكتب لها بأعمالها . PageV00P189 # ============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~النفس والدين ، وأن يصون كريم عرضه من ضرب السن اللاممين، ومضطرب طعن ~~الطاعنين ، وهو فاعل ذلك(1) يرحمته ، وأما اعتذاره عما ذكر أنه أحدثته الأيام والليالى ~~اقتصارا على التلويح واضرابا عن الصريح ، فقد عرفته ، ولم تزل الأيام والليالى سريعة ~~اليد لعمرى فى فعل الحجنايات ، خفيفة (ب) فى إتيان المعضلات ، ولا كهذه التى توجهت ~~خوها الاشارة ، وذلك أن رجلا هو سن العرب اليوم شيخها وعيتها الناظرة ويدها الباسطة ~~وبيته منها أجل البيوت وغرسه فيها أزكى الغراس ، وله فى ولاء أهل بيت رسول الله ~~صلى الله عليه وسلم (ج) قدم صدق وراثة ورنها أبأ عن جد وكابرا عن كابر ، فصدور الجاهلين ~~منهم لاشهار ولانهم موغرة ، وقسى المعاندة نحوهم سوترة ، وهم مع ذلك لايتوجهون ~~غير وجهته ، ولا يصلون إلا إلى كعبته ، ويتمتون طول زسانهم راية علوية تقوم ليكونوا ~~طلعة على رأسها ، وحربا ها مع أعدائها تقع ليصبحوا جمرة لمراسها ، وبينما هم كذلك ~~اذ انخرم عليهم سد (د) يأجوج ومأجوج فرأوهم من كل حدب ينسلون ، سباعا في صور ~~اليشر لا يحرمون ما حرم الله ولا ما حلله يحللون ، يسبون الحريم والرجال يقتلون ، يؤتمون ~~الأولاد والأمهات ينكلون ، حتى إذا دهمهم من هذا الآمر ما لا يطيقون ، واستووا على ~~خبل اهرب يركضون ، لا يدرون أين يقومون ولا أين يقعون ، هتف بهم هانف من ~~البيت(1) الذى لم يزالوا لأهله يوالون ، فقال : امكثوا "إنى آنست نارا سآتيكم منها بخبر ~~او آتيكم بشهاب قبس لعلكم تصطلون"(2) فسكن رجيفهم وأبن خوفهم وواساهم من ~~فضل الله تعالى ما أفاء الله عليه ، وقال افتح باب الاطلاق والانفاق واجمع الأيدى ms212 معكم ~~حى أوردكم إلى معادكم ، وما أترفتم فيه من مساكنكم وبلادكم ، فان أمكن الله تعالى من ~~ذلك فمعاهدكم أولى ودياركم آنس بكم ، وإن قصرت يد القدرة دونه مهدت لكم من جنابي ~~مكانا ، وعوضتكم عن دار دارا ، وعن جيران جيرانا ، فلم تزل سحاب كفه يهمى يالنيل ، ~~ويجود بالانفاق واليذل ، حتى أتى الناس من كل طريق ، واجتمعت الجموع حيال العدو ~~من كل فج عميق ، وكادت الريج تهوى به من مكان سحيق ، فحين رأى الشيخ المقدم ذكره ~~أنه قد قام بهذا الجمع العظم عوده ، وتونقت عقوده ، وتندى بعد الحجفاف عوده، لم ~~يوع (5) لمن أنشره من قبر الاضاعة حرمة ، ولم يرقب فيه إلا ولا ذمة ، ونكث أساتة ~~(1) في 5 . لذلك . - (ب) في د: حقيقة . () في د:هم قدم . # (د) في د: فانخرم سد.() في د: يدع . # (1) المؤيد هنا يقصد نفسه . (2) سورة المل 7/27 PageV00P190 ~~============================================================ ~~السيرة المؤيدية ن ~~عرضت على السموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشققن منها وحملها الانسان ، وجعل ~~المنفق عليه من عظم المال والنجموع من جموع الرجال سلما إلى مسالمة عدوه ، ومفاسدة ~~المنعم عليه وليه ولى الله وابن نبيه صلى الله عليه وسلم ، فقبحا لزمان تنزع يده لباس ~~. الفضائل عن الأفاضل ، وتسم نواصيها (1) بأقبح رذائل الأراذل ، والله لقد غمنى فى ~~سيدنا أن تكون هذه الافعال عن مثله تصدر ، وهذه الأخبار عنه تؤثر وتنشر ، أيستحق ~~من شملك بر افتقاده بالأسس القريب ف نفسك وأولادك وحرسك وحواشيك يا شيخ العرب ~~أن تجازيه هذا الحجزاء ، ولو أنه من بنى يزيد بن سعاوية الذين تبرا منهم فضلا عن بى على ~~عليه السلام الذين تتوالاهم ، فما عذرك عند(ب) وب العالمين؟ ومااحتجاجك عند المخلوقين؟ # لاسما وأنا مفكر فى أمر الثروة والألوية والمنحرفات القريبة العهد يحملها إليك أيكون زينة ~~لك أم هجنة ، إنها إذا كان لها قياما عندك كانت على سكوتها أبلغ خاطب فى مذسة ~~من يهدى له مثلها فيكون الغدر جزاؤه ، قان طويت فى مطاوى الخفاء أنفة من هذا القول ~~واحتقرت كان معلوما أن الاحتقار لها يصح ممن يملك يوسا ms213 مثلها وهو مالم يملكه ملوككم ~~فضلا عنكم . # وأما رسالته بأن نقاعد العرب بهم وقلة انبعانهم لمساعدته أخذت سيدنا إلى ماكرهه ~~سن هذا الأمر ، وأته إذا نصبت تصبة جديدة تنافى هذه بانتداب أحد(ج) الأمراء أولاد ~~اميرالمؤمنين خلد الله ملكهم ها ، ونهوض وزيره حرس الله أياسه بفيض (د) الأموال والخزائن ~~والرجال فيها ، كانهو أول مساعد على هذه الخدمة وقائم بأحكام الطاعة فقد عرفته ، ولقد كان ~~الامساك عن هذه المعذرة معذرة، والكف عن هذه المقالة فضيلة ، فليس (*) تفاعد العرب ~~به لو تقاعدوا مما كان يحتم عليه أن يتقنع (و) بهذا العار ، ويتعصب بهذا الشنار ، وبصده ~~عن أن ينكفى إلى باب سلطانه خلد الله سلكه كما انكفأ غيره . ومعلوم أن الذى يستكنف ~~من الأمر لم يكن ابن ساعته ، وإنما كان رأيا مخمرا وشيئا مقررا ، وكلما برق للأجل المظفر ~~سنه بارق (ز) وكادت القصة معه تنفسر وننقشر، مدوا عليه من الخديعة سترا وقدموا ~~بين يديه بالباطل عذرا ، قلم يزل الأمر على ذلك سستمرا حتى أخذ بحق النضاج ، وانتهى ~~الى كشف الحجاب عن وجه الرتاج . وأما النصبة الجديدة ، التى يكون أحد أولاد أمير ~~المؤمنين خلد الله ملكهم متوليها ووزيره آدام الله أياسه الناهض فيها ، فهى نصبة إن بسط ~~ها واحد فى العمل بها لكانت قائمة بنفسها مغنية عن أن يكدح كادح إلى المساعدة عليها ~~(1) في د: تواصهم . س(ب) ف د: عذر.-(ج) سقطت فيد. (د) فد: بقبض . # (5) سقطت في د. (و) في د: يقع . (ذ) في5 : بارق كذاب. PageV00P191 # ============================================================ ~~السيرة الؤيديةه ~~فمعلوم أن الامام المعز لدين الله قدس الله روحه لما سارمن القيروان إلى مصركانت معه ~~عدة جمال (41 استحى من ذكرها - مثقلة بأكياس المال التى فرغت ، وإن كانت هم حركة ~~يه تكون على مثل هذا السبيل أو بعضها أو لا فلا حركة . وما خفى على من أول يوم أن ~~هذا الأمر يقف وأنه على ما قال القائل "يد شلاء وبيعة لم تتم(2)" فانى رأيت فى التمريث ~~لاسر والتمريص ما علمت السبب فيه ، وخبرنى أيضأ المخبر به ، ودارت ms214 بيي وبينه نوب ~~فى معناه ، وقلت إن السلطان يكون من يتدبر بغداد ويلى الأتراك والأجناد الذين هم سكان ~~المدر دون الوبر، ولوكان جرت عادة بملك أصحاب الوبر لأصحاب المدرلما غيرت ولا بدلت ، ~~ومع هذا كله فليس على المنعم فى حكم من الأحكام إذا أنعم على هذا بدرهم وعلى ذلك بعشرة ~~ان يكون صاحب الدرهم كافرأ لمن أنعم على غيره بأضعاف ما أنعم به عليه ، ولو جاز هذا ~~لكان هذا يسقط عن جهور الناس فريضة شكر تعم رب العالمين سبحانه إذ لم يجعلهم كلهم ~~لوكا بل فضل بعضهم على بعض فى الرزق تفضيلا ، وما رحل القوم عن الرحبة إلا بنيات ~~فاسدة ، ونقوس متباخضة متحاسدة ، ولينت فيهم ما لبنت أري كلا منهم يتتذ لنفسه سييلا، ~~وأتوقع قبيح ما هم عليه بكرة وأصيلا ، وما ساروا لما ساروا إلا متعثرين فى اذيال الفتور ، ~~ومحدثين أنفسهم (1) بالعدول إلى جانب الخابور ، ثم اعترضت لهم التركمانية فلزمت سلازمها ~~وساق الله إليهم من النصر فضيلة كانوا عتها(ب) مبكين ، وعن النفوذ(ج) فى صوابها مجنبين ~~وقلدوا المنة بها جيد من آلف شملهم بماله ليعودوا إلى أوطانهم فتقلدوها (د) والمنةله عليهم ~~واعتدوا بها حسنة والاحسان منه إليهم ؛ عم انتهى الأسمر إلى ما انتهى إليه بعد طول الخبط ~~واستداد الشوط والله تعالى يخير للدولة العلوية ويجريها على حسن عوانده ويضاعف حظها ~~(1) في د. ومحدثا نقسه .- (ب) في د: عليها. () في : النفور. (د) في د. فتقلدها. # (1) سير المعز إلى مصر مع جوهر الفا وسانتى صندوق من الأموال على الجمال ، وجندا يربو عدده ~~على مائة ألف (ابن خلكان ج: ص 119) . وفى اتعاظ الحنفا نقلا عن ابن زولاق أن ابا جعفر ~~العلوى سثل عن مقدار عسكر جوهر فقال : مثل جمع عرفات كثرة وعدة ويذكر المؤرخون ان المعز ~~خرج إلى مصر ومعه الأموال والذخائر والسكتب وجثث آبائه واهل بيته وكان ذلك محمولا على عدد ~~كبير من الجمال والعشاريات . # (2) في كتاب الامامة والسياسة المنسوب لابن قتيية ص 52 (طبعة المكتية المصرية ستة ~~51425) أن عليا أقيل إلى المسجد ms215 وكان أول من صعد المثبر طلحة فبايعه بيده وكانت أصابعه ~~شلاه فتطير منها على فقال *ما أخلقها أن تنكث ولكن مؤرخى الاسماعيلية رووا أن عليا قال : يد ~~شلاء وببعة لاتمء. PageV00P192 # ============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~من سى لعمه وفوائده ، فوالله ما توخت(1) إلا إجارة المستجيرين لمراحها ، ولا طالت ~~البذل يد أنعامها وسكارمها إلاقصرا(ب) ليد طالت إلى دماء المسلمين وحريمهم أن تفجعها ~~براجها ، ولو كان سلك العراق قصدها لكان ورده مورودا ببعض هذه الأسوال فى زسان ~~اختصاصى بخدمة الملك أبى كاليجار ، وكونى معه مستقم الحال وبعد طول هذه النوبة من ~~حاورة (ج) سيدنا فلاباء من كلمة أخرى أتكنم يها وأتفهم بها ما عنده فيها ، هذا الصلح ~~البارك المستقربينه وبين التركمانى ليس يخلو من أحد أمرين : إما أن يكون مقاسهم ببغداد ~~فيكونون ردهأ له ، فليقر عينا بطيب العيش فى جوار خيرحمى وخير عشيرة ، وليعلم أنه ~~انتقد الرأى فى احتمائه بهم اتتقاد بصير ،وإما أن يخلو الدار منهم فعليها من أبى الحارث ~~والعسكر البغدادى رقيب صقر على فريسته يحلق ؛ ولأنيايه ومخاليه عما قليل يعلق ، بحول ~~الله وقوته إن شاء الله تعالى . # كتاب آغرالي ابوع مزير: ~~وكتبت إلى ابن مزيد بعد الفراغ من كتب الكتاب ، أوقفنى صاحبه على كتاب حضرته ~~اليه ، وفى آخره فصل يذيرنى فيه (د) ، واما صدر الكتاب فقد دل على أن الضرورة دعته ~~الى ما فعله بحصوله بين ظهرانى عشيرة عنها الرأى عازب، وعليها الخوف غالب ، إن تخفف ~~تثاقلوا ، وإن تقدم تأخروا ، وأن شاهده بهذا القول جابر بن ناشب ، وهو حاضر فيسال ~~عنه إنه لا يأى الشهادة وأنه كان المشير بفعل ما فعل أيضا ، فكلامه فى هذا الباب كلام ~~ت عن نفسه ولا يحوج إلى سعبر يعبر عنه ، فقد كان ذلك المقسام كم قال الله تعالى، ~~"ذلك يوم مجموع له الناس وذلك يوم مشهود"(1) ما غاب عنه البدوى والحضرى والملى ~~والذمى فى سائة ألف أو يزيدون كلهم على كلمة سواء أن غخميرة القدر هى التى قادت العدو بمقادة ~~الاسترسال إلى العبور والاناخة بفناء عظم ms216 ذلك الجمهور ؛ وأنه لوترك بعد ذلك حتى تعصف ~~م رياحهم لأصبحوا شعاعا يددا ، ولما كانت تقوم لهم قائمة أبدا ، وخير الاجماع لا يبطله ~~خير الآحاد ؛ فأما جاير بن ناشب فممتنع أن يكون أشار يشىء وعمل هو بضده ، وما معنى ~~مفارقته لكم إن كان مصوبا لفعلكم ، وأما ما تقدم به إلى صاحبه أن يقول لى اسمع كلامى ~~(1) ف د: توجب . س(ب) في د: قصدا .() في د: جاورة .- (د) سقطتفيد. # (1) سورة هود آية 103. # اله الفبدهة PageV00P193 ~~============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~وأجب عنه جواب متصف ، وقوله بعد ذلك الله تعالى يعلم صدق ولايى وحبنى ومخالصى ~~واعتقادى باطنا وظاهرا قديما وحديثا فقد عرفته ، وأنا أجيب عنه جواب المنصف على ~~ما مثله فأقول : إذا كان هذا فعله مع أوليائه فما الذى ادخره لأعدائه : وأما قوله إنه ~~قصد الرحبة مع هذا الاعتقاد يرجو نيل كل طلبته فلم يحظ بطائل ، وان اين عمد أقام يمصر ~~المدة المعلوسة فعاد بلا درهم (1) ، وأن اليمين التى حلف بها ما كانت سعلقة بشروط القيام ~~بصرتهومساعدة عشيرته ، فالجواب أنه بسلامته ماني وجهه من تكريت(ب)(1) إلى الرحبة ~~إلا وهو لا يعقل سن الفرح إذ كان صاحب التركمانى قد لزه إلى تسلم الرهينة بالتزام المال ، ~~لما ورد عليه كتابى وكتاب الأجل المظفر ما ظنه إلا صحيفة من السماء نزلت عليه فقام ~~يركض على خيل الاسراب ، ولم يفارق الموضع إلا بموافقة علم الدين على أن يحفظ الأعزمنهما ~~الأذل والأقوى الأضعف ، وقام دليل ذلك بستجار بعد الفتح ، فلما وردالرحبة وونجد حظ ~~غيره أرجع من حظه أخذته العزة وتداخلته الأنفة فجعل يعكسنى ويجرى على الشوك ~~والشجرنحو أربعين يوسا ، ويردد القول فى معنى تشريفه ترديد بنى اسرائيل فى شان البقرة ، ~~حى انتهى إلى مثل قول الله تعالى "فذيحوها وما كادوا يفعلون"(4) وأنا أعلم العلة فيه ، ~~وأما اليمين فقد كنت أسامحه بها تبرعا فأى الله إلا(ج) أن يطوقه أطواقها ، ويسمه بسمة ~~الحنت والنكث فيها ، وأما احتجاجه بكوتها متعلقة بشروط النصرة والمساعدة فهبى سلمت ~~القول له ، هل يكون فى المساعدة أكثر من خحمسين ms217 ألف دينار قد أخذها وكان الملك ~~ابو كاليجار حمل مع اين مرشد وأبى البقاء لامتلاك بغداد سثل هذا الميلغ ، إلا أنه كان ~~شاهية ، فاذا كان هو وحده أخذ نمسين ألف دينار سساعدة له ولعشيرته على الرجوع إلى ~~بلادهم ، فما الذى يطليون بعده؟ وأما النصرة فهل يكون فيها أبلغ من جمع (د) الأيدى ~~التركية والعربية والكردية والأجناس المختلفة الذين جمعهم قبض الأموال حتى يردوه إلى ~~بلاده فجعلهم سبيلا إلى إصلاح أمره ولم تنهه نواهى الغيرة على اسمه أن يقبح ذكره ؛ ~~واما ابن عمه فقد وصل إليه من فضل الدولة العلوية نصرها الله وأنعامها ما جحده وكفره ~~وقابل عنه بما اشتهر عنه ، وكل يعمل على شاكلته ، واما قوله إن الذى فعله توخى به المنع ~~عن بلاد الشام وإنه خدمة حاضرة قما عندى إلا أن أقول أحسن الله جزاءك والسلام . # (1) في د: بلادهم 0_ (ب) في دوك : تكريب. (ج) سقطت في ك.(د) في د: جيع . # (1) تكريت بين بغداد والوصل ومى إلى بغداد أقرب . # (2) سورة البقرة آية 71 - PageV00P194 ~~============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~417. # طابالوبالى اج ورام فى تهين موقف: ~~نسخة كتاب اين ورام : وكنت كاتبته بذكر ما بلغي من تواصل مكاتبات أخيه ~~اليه يدليه يغرور ، يعده ويمنيه كما يعد ويمنى الشيطان بالزور(1) ، ويضمن الاحسان إليه ~~من موضع لا يصح منه الاحسان ، وأن نفسه تكاد تصبو إلى قوله ، وتسكن إلى وعده ~~ويذله ، وعوذته بالله السيع العليم أن يصير على شيخوخته وحلية الدهر أشطره مخدوعا ، ~~وأن يصادف قول الباطل فى نفسه وقوعا وتجوعا ، فأجاب عنه الجواب الذى كاد أن يليق به ~~لولم تكن خديعة ، وشفعه (ب) بالايمان التى لايعتمد الكذب فيها إلا من قطع رحم الايمان ~~قطيعة ، فسكنت إلى قوله سكون من ينزهه عن شين التحريف ، وأن بستفز الشيطان مثله ~~سن ذوى الحصافة بكيده الضعيف ، فيينما أنا جار على عادة حسن الثقة به ، والسكون إلى ~~جهته إذكشف التراب عنه دفين جيف الفعل بما غشى النفوس ، وأدار تتنه الرءوس ، ~~وما(ج) اشتد على أننى كنت بصدد تمام أمر كنت أرجو تمامه ms218 فوقف ، وحبل كنت أوثقت ~~ايرامه فانتكث ، كما اشتد على أن أمراء سادة أجلاه لم يزالوا مرموقين بعين الوفاء والانساتية ~~والمروءة ، قد انقلبت منهم فى هذا الأمر الأعيان ، ونقض الخبر عنهم العيان ، فوالله العظم ~~مالك يوم الدين ايها الأمير لو رجعت إليك يلدك وهى تنبت ذهبا لما وفت ببعض ماذهب ~~من سائك وبهائك ، ولا جددت رسما مما خلق فى ديباجة وجهك ، إن اكتساب المرء باخافة ~~السبيل وقتل النفس المحرمة (د) لأشبه بأحكام الرحلة من اكتساب المرء بالغدر بمن وفى له ~~والاساءة إلى من أحسن إليه ونقض الايمان بعد توكيدها ، وقد جعلتم الله عليكم كفيلا ~~لا سما والمغدور به هو ابن قاطمة الزهراء الذى نعش صريعكم ، وأجار مستجيركم ، وقام ~~ف العصبية سعكم فما يحميكم ويحمى المسلمين ، وينجى الكافة سن عوادى القوم القطالمين ، ~~ولقد كان الأولى بكم والأزين لكم أن لا تضيعوا له المصروف إلى صلاحكم وصلاح المسلمين ~~اضاعة ، ولا تجعلوه لتنفيق كلسد سوق بضاعتكم لولاه بضاعة ، ولا تغلوا يغدركم بعد ~~القتال فان أسفر عن النصركان صلاحه لكم ، وتأخذون بعده ثوابا ، وإن وقف تيممونحى ~~كريما له وجنابا ، وكنتم تتمهدون بها سهاد الأكرام ، وترتضعون در الاحسان والاتعام ؛ ~~(1) سقطت في د.- (ب) ف د: شفعته .س(ج) في د: واما.- (د) سقطت في د. # (1) راجع هامش 1 ص 153 أذ يفهم من رواية اين الأثير ان ابن ورام كان أسبق الأمراء إلى ~~قض عهده مع المؤيد والاستجابة إلى طغرلبك ما فت فى عضد غيره من الأمراء. PageV00P195 # ============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~فأما وقد فعلمضد ذلك مما أغضبتم به (1) أحسن الخالقين، واستطلقتم بذمه (ب) السن المخلوقين ~~فما يؤمنكم أن الذى بعتم من أجله الانسانية والدين والمروة يحال يينه ويينكم من إحدى ~~خهتين : إسا من جفة من واصلتموه ، وإما من جهة سن فاصلتموه ، فتكونون لا في حرب ~~الشيطان (ج) ولا فى حزب الرمن ، ولو لم يكن الأمرا(د) مترجحا بين هاتين المنزلتين ~~لا ثالث لهما يعرف لكلن حقيقأ لمن بغى عليه أن ينصره الله (وقبل ويعدم فقد كشف الزمان ~~سيدنا عن محبتى ومخالصتى ومناصحتى ms219 وشفقتى وأرى له من الرأى أن يأتى بما يغسل(ه) ~~به عنه (و) هذا العار ، ويعمل بقول الله تعالى : "ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم ~~الناره(1) والسلام . # كثاب الموير الى قريشى بوع برداله فى أصرالهرة: ~~سخة كتاب إلى قريش: ووصل كتابه ناطقا بذكر سلامته (ز) أدامها الله تعالى له ، ~~وفر أقسامها عنده ، وقرأته وأحطت علما يمودعه ، وسألت الله جل اسمه أن يجعله ~~حنوحا من فضله ججسن الزيادة ، مشمولا في مساعيه ومناحيه بالسعادة ، وفهمته ، فأسا ~~ما ذكره سن نفوذ كتابه مع الأمير شهاب الدولة إلى ، وقصور جوابه دونه ، فكتاب ~~حضرته مقبول بكلتا اليدين ، محمول على الرأس والعين ، ومعلوم أنه ماأحد(ح) منى ولاممن ~~صاحبى حرس الله أيامه ثانيا إلا(ط) وهو يحبه محبة الآباء للاولاد ، ويعتقد فيه ما لا يكون ~~وراءه غاية من حسن الاعتقاد ، وما قعدت عن الاجابة عن كتابه إلا وأنا مترجح بين أن ~~اكتب بصدق سر فى مذاق سمع الساسعين ، أو كذب لا يليق لى أن أهم فى واديه ، ~~وأدهن مع المدهنين ، وإلا فقدره الأرفع الأجل ، وإلى بيته الكريم ينتهى الفخر والفضل ، ~~وأما اعتذاره عن الضرورة التى خرقت ستر اجتهاده ، وصدت عن بلوغ مراده ، وادت إلى ~~الحالة التى أخرجتها المقادير عن اكمامها ، وقضت بنقض الرأى الأول فى إبرامها ، وإشارته ~~الى قصد مصلحته هى وراء الحجاب تنهج الأيام سبلها ، ونضع ذاتحمل بكشف سطاويها ~~حلها ، ققاء عرفته ، وأقول ما قال الله عز وجل : "يل الانسان على نفسه بصيرة ولو القى ~~(1) سقطت في د.(ب) في ا: به .(ج) فى د:ل1 في حزب الرمن ولافى حزب الشيطان. # (د) في د: إلا. (5) في د: يتفسل.- (و) في ك : به عنه دون هذا . # (ق ف د: سلامه . - (ح) في د. أخذ. (ط) في د: سقطت . # (1) سورة مودآية 113. PageV00P196 # ============================================================ ~~السيرة المؤيدة ~~معاذيره"11) وكل سا يعلم سيدنا قيام عذره فيه عند ربه سبحانه الذى هو أحسن الخالقين ، فلا ~~حاجة به إلى المعذرة عنه إلى المخلوقين ، لاسما إذا كان بشيرا بين يدى خير يتفتق نواره(ا) ~~وتلمع عن كشب (ب) أنواره ، وهذه جملة ms220 الحجواب (لوارد الكتاب(ج)) ، وأما شروعه فى ~~تقدير أمر الهدنة بين الدولتين ، نصرالله الحق منهما ، مجتمعأ قيه مع سلطان ملوك العرب ~~لكون ذلك مفوضا(د) إليهما ، ومعولا فيه عليهما ، وكون استقرارها مؤذنأ يرحيل السلطان ~~سن بغداد إلى دياره ، ووقوفها سؤديا(5) إلى ثبوته بمكانه واستقراره ، فقد عرفته ، ومن ~~أولى منهما أن يشد(و) به مثل هذه الأسور العظام ويحزم ، وييدأ بجميل سعيه الذكر الجميل ~~ويختم ، وأنا أنتهى إلى محدوده فى انهاء ذلك إلى الباب الطاهر خلد الله ملكه وأعلامه ، ~~يرد من جوابه على أننى وجدت لفظة الهدنة التى أشار إليها خرساءعمياء لا تؤدى معى ~~من المعانى ، وكان وجب أن أشعر بذكر هذه الهدنة المباركة كيف يكون وقوعها ، وعلى ~~اى نصية موضوعها ، وأين الخلف فى ألف ألف دينار فاضت فى هذه المحجة ، وغاصت فى ~~هذه اللجة ، وأين موقع العسكر البغدادى الذين استجاروا بالدولة العلوية فأجيروا من الحجملة، ~~وأين موقع أقدامهم من هذه الحلبة (ز) ، ومكلن ثبوتهم من اسطر هذه الصحيفة ، وإذا تفضل ~~وفصل (ح) لى الكلام قى هذا العنى كان الانهاء طالعا من آفاق البيان ، وواقعا مع سمع ~~السامع بموقع ويكلن ، فان رأى أراه الله المحاب والأنعام بالمبادرة بالجواب الذى يزيدنى ~~س ~~علما ، ويلتح لى بفضل التعريف والتبيين فهما ، ونصريغى على أمثلته المطاعة فعل ، ~~ان شاء الله تعالى. # ولما أنفذت هذه الكتب لقيتهم فى بعض الطريق وهم راجعون ، وعلى خيل الهزيمة من ~~التركمانية شادون ، والمحصول منهم على وجوء بالغدر مسودة ، وظنون فما أملوه من التركمانية ~~منعكسة وحاجات فى النفوس منكسرة28) ، ووقفوا على الكتب فأثابهم غما بنم ، وجرعتهم ~~(1) في د: انواره ._ (ب) في د:كتپ- (ج) سقطت في د. (د) في د:منعضا. # (5) في د : مؤذنا . - (و) في د : يسد .- (ذ) في د: الحيلة .- (ح) في د: وفضل . # (1) سورة القيامة آية14 و15. # (2) جاء فى ابن الأثير فى حوادث سنة 448 ان مزارسبه الذى أقطعه السلطان مدينة بلد ارسل ~~الى تور الدولة بن مزيد وإلى قريش بن بدران يعرفهما وصول ايراهيم نيال ويحذرما منه، فسارا من ~~جبل ستجار إلى ms221 الرحية فلم يلتفت البساسيرى إليهما فانحدو نور الدولة إلى يلده بالعراق ، وأقام قريش ~~عند اليساسيرى بالرحبة ومعه ابنه مسلم بن قريشه . PageV00P197 # ============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~قانعا من سم ، وكتب إلينا بعض المنصحين يذكر أن قضية الحال تقتضى (1) أن يسحبوا ~~على ما فعلوا ذيلا ، ويحستوا هم قولا ، ويكاتبوهم بما يداوى ما وقع فيهم من جراح العذل ، ~~ويوجه شحوهم من حسن القول ، فكتبته بما هذه نسخته . # ثاب الموبرالى قريشي بوع بعراله: ~~وكانت رسالته وردت على لسان فلان بما جعلتى بالحيرة مغمورا ، وأخرجى في صورة ~~من كنى الله فى كتابه "وقدمنا إلى ما عملوا من عمل جعلناه هياه منثورا"(1) لأنتى كنت ~~من تسع عشرة سنة أقم عليه بالحضرة العلوية خلد الله نلكها سوق الثناء ، وأصفه صفة ~~الأولياء الأوفياء ، حتى سقت الحال إلى أن فتحت إليه وإلى الجماعة هذه الخلجان ، ~~وأخرجت من ججركرم ذلك الحجناب الطاهر اللؤلؤ والمرجان ، وبحسبه أنه لما ورد الخير بما ~~ورد على مشهد موسى بن جعفر عليهما السلام(4) حملتنى حرقة القلب على نظم الأبيات ، على ~~(1) في د : سقطت. # (1) سورة الفرقان آية 23 . # (2) ورد في ابن الأثير (حوادث سنة 443 فى هذه السنة فى صفر تجددت الفتنة ببغداد بين السنة ~~والشيعة ، وكان سبب هله الفتنة أن اهل الكرخ شرعوا فى عمل باب السماكين ، وأهل القلاثين ~~فى عمل ما بقى من باب مسعود ، ففرغ أهل الكرخ وعملوا أبراجا كتيوا عليها بالذهب *محمد وعلى ~~خير البشر" وأنكر السنةذلك وادعوا أن المكتوب" محمد وعلى خير البشر ، فمن رضى فقد شكر ومن ~~اب فقد كفره وأنكر أهل الكرخ الزيادة وقالوا ما تجاوزنا ما جرت به عادتنا فيما نكتيه على ~~مساجدنا ، فأرسل الخليفة القايم بأسر الله أبا عمام نقيب العباسيين وعدنان ين الرضى نقيب العلويين ~~لكشف الحال وانهائه ، فكتبا بتصديق قول الكرخيين ، فأمر حينئذ الخليقة ونواب الرحيم بكف ~~القتال ، قلم يقبلوا ، وانتدب ابن المذهب القاضى والزهيرى وغيرهما من الحنابلة أمحاب عبد الصمد ~~يحمل العاسة على الاغراق فى الفتنة ، قأسسك تواب الملك الرحيم عن كفهم غيظا من رئيس الرؤساء- ~~ابن ms222 المسلمة - لميله إلى الحنايلة ، ومنع أهل السنة من حمل الماء من دجلة إلى الكرخ ، وتشدد رنيس ~~الرؤساء على الشيعة ، فمحوا "خير البشرء وكتبوا "عليهما السلام" فقالت السنة لا نرضى إلا أن ~~يقلع الأجر الذى عليه محمد وعلى وأن لا يؤذن "حى على خير العمل* وامتنع الشيعة من ذلك ، ودام ~~القتال إلى ثالث رييع الأول وقتل فيه رجل هاشمى من السنة حمله أهله على نعش وطافوا به فى الحربية ~~وباب البصرة وسائر محال الستة واستنفروا الناس للاخذ بثاره مم دفنوه عند أحمد ين حنبل وقد اجتمع ~~عهم خلق كثير ، فلما رجعوا من دقته قصدوا مشهد باب التين فأغلق بابه فنقبوافي سورها وهددوا ~~البواب فخافهم وفتم الباب ، فدخلوا ونهبوا ما فى المشهد من قناديل وماريب ذحب وفضة وستور PageV00P198 ~~============================================================ ~~السرة المؤيدية ~~اني لست بشاعر ولا متشاعر ، وفى ججملتها ذكر الافتخار لعشيرته (1) (1) فكانت هذه الكلمة ~~تنشد فى قصور الخلاقة ، وما قصدى بهذا القول إلا الابانة عن حبتى له من حيت الولاء ~~والتشيع ، لا عن جميل كان (ب) له عندى فى الأول ، ولا ظننت(ج) أن سيجمع (د) الزمان ~~بينى وبينه فى الآخر ، ولما وردت مع شهاب الدولة الرسالة المقدم ذكرها ألهبت الشار فى ~~اثواب ، وكتبت إليه كتابا نفشت فيه نفثة مصدور ، وأوردت ما أن جفى قوله منى كان ~~ا الا اا ق ا ا ل لا لا ا ا ا ا ل ~~الأمر تأويلا أوقفنى على انتظاره ، وعلق قلبى بوقع إسفار نهاره ، وتوققت عن إصدار الكتاب ~~الى هذه الغاية ، فلما طالت بعد ذلك المدة وبعدت دون وضوح ما انتظرته الشقة ، قلتكم ~~قال المتنبى : "فليسعد النطق إن لم تسعد الحال(2)" وأصدرت الكتاب معذرة إلى نفسى ~~وشفاء لصدرى ولم يكن من الحسبان أن كتابى يلقاه فى الطريق ، وهو ثان وجهه عن ~~الوجهة التى كان موليها ، ولو علمت لكنت أعتاض عنه بالأهل والمرحب ، وألقاه يوجه ~~(1) في د: بعشيرته . (ب) سقطت في او.(ج) ف د: بأميل . # (د) فى ك : سيجمع به الزمان . - (5) فى د : ما ان أخفى قوله منى ms223 كان أخفى . # - وغير ذلك ، وادركهم الليل قعادوا ، قلما كان الفد كثر الجمع فقصدوا المشهد وأحرقوا جميع الترب ~~واحترق ضريح موسى الكظم وضريح ابن ابنه حمد بن على الحجواد والقبتان الساج اللتان عليهما، ~~واحترق ما يقابلهما ويجاورهما من قبور سلولك بي بويه ، فلما كان الغد خامس الشهر عادوا وحفروا ~~بر سوسى بن جعفر وحمد بن على لينقلوهما إلى مقيرة أحمد ين حنبل فال اهدم بينهم وبين معرقة القير ~~جاء الحفر إلى جانبه ، ولما انتهى خبر إحراق المشهد إلى تورالدولة دهيس بن مزيد عظم عليه واشتد ~~وبلغ منه كل مبلغ لأنه وأهل بيته وسائر أعماله كلهم شيعه ، فقطعت فى اعماله خطية القائم بأمر الته ~~فكوتب فى ذلك وعوتب ، فاعتذر بأن اهل ولايته شيعة واتفقوا على ذلك قلم يمكنه ان يشق عليهم ~~كما أن الخليفة لم يمكنه كف السفهاء الذين فعلوا بالمشهد ما فعلوا واعاد الخطبة إلى حالها . # (1) واجع القصيدة الثالثة والعشرين من دديوان المؤيد داعى الدعاة* الى قيلت سنة 443 ~~مناسبة نبش قبر موسى الكظم ، والتى جاء فيها : ~~اآل المسيب ما زلتم عشير الولاء فنعم العشير ~~ويا آل عوف غيوث المحول ليوثا إذا كع ليث هصور ~~(2) من قول المتقبى فى الأمير أبى شجاع فاتك الرومى المعروف بالمجنون وهو أحد موالى الأخشيد ~~وأحد قواده ، وبعد استيلاء كافور على أمر اليلاد انحاز فاتك إلى الفيوم ولما ورد المتنبى مصر استأذن ~~المتنى كافورا فى أن يمدح أبا شجاع فأذن له ققال فيه لاميته المشهورة : ~~لا خيل عندك تهنيها ولا مال فليسعد النطق إن لم يسعد الحال PageV00P199 ~~============================================================ ~~السيرة الأيدية ~~المتحبب المتقرب ، ولكتت أقول كما قال (1) الله تعالى فى (ب) نص الكتاب حكاية عمن نسبى ~~اليه نسبة التراب إلى السحاب : "لاتثريب عليكم اليوم يغقر الله لكم وهو أرحم الراحمين" (1) . # وما سؤلى فى الدتيا إلا ما بدل الله تعالى به السينات الحسنات ، وما طبقت الأرض بذكره ~~من القبيح خيرات وصالحات ، فلقد كنت والله أغار على ذكره أن تركبه هجنة ، وعلى ~~قول طالما قلته فى الثناء عليه أن تتخونه ms224 (ج) شبهة ؛ ولقد أنانى التبكيت من مجلس الوزارة ~~فقيل الست الذى كنت تشهد له دائما (د) بكونه أوفى العرب ؛ وقد كاتبت(*) حضرته ~~مزيلا(و) عن قليه الكريم ما اعترضه من الثقل بالكتاب الذى أحوجتى (ز) إليه حرج ~~الصدر(ح) وضيق نطاق الصبر والفكر فى سعى ستتين انقطع منه الوتين لا أقول شج(ط) ~~منه الحجبين ، صادفته نعصف به العاصفات عصفا ، وبيوت اموال وجدتها تتسف فى الم ~~سفأ ، وحقيق من يكون هذا دابه أن يتخرق وفى جلده يتمزق والسلام . # كناب آغر إلى قريش : ~~ووصل جوابه فأجبته بما هذه نسخته : ووصل كتابه جوابأ عن كتاي سشترطأ فيه ~~الاضراب عن التقصى فى الحجواب الذى عسى أن يورث نفورا ، وشفوعا بما فسخ الشرط ~~وجوعا إلى ذكر أوائل المعرقة من حين نزولى بالرحبة (ى) وإلى هذا اليوم وتتبعا للفصول ~~اكثرها وإجابة عنها ، وقرأته وأحطت به علما ؛ ومعلوم أننى لواطلقت عنان القول لوجدت ~~ف أرضه مراغم كثيرا وسعة ، ولكننى متصون عما يشغل سره ويضيق صدره ، ولولا أن ~~الأمر فاض على قلبى فى الأول ، لما لذعته فى الكلام الذى كان حقأ فهو يعلمه ، وإن كان ~~باطلا فهو يعلمه ، ومن عجائب صنع الله تعالى فى الانسان أن له ياطتأ وظاهرا وأنه ~~لا يمكنه أن يكذب نقسه مادام الكلام فى سر نفسه ، فاذا انتهى إلى العبارة عته بلسانه ~~كان عنانا الصدق والكذب بيده ، إن شاء كذب وإن شاه صدق ، كقول الرجل أكلت ~~وربما لم يأكل ، وعلى هذه النصبة فكل منا يعرف أنه محسن أو مسىء كما قال الله تعالى : ~~(1) في د: قول الله . س (ب) في د: فى ظمرنص الكتاب.-(ج) فى ا: يتخوفه . # رد) سقطت في د. () في : كانت . (و) في د: متزبلا . (ن) فيك : احوجي. # (ح) فى ك . الصدور. (ط) فى د : رشح. (ى) فى د: بالحجملة . وفى ك . بالحلة. # (1) سورة يوسف آية92. PageV00P200 # ============================================================ ~~السيرة المؤهدية ~~بل الانسان على نفسه بصيرة ولو القى معاذيره"(1) . قأما حالنا فى هذه النوية فهى أجل ~~وأوضح من أن تحتاج إلى يرهان عليها ، فأسوالنا هى التالفة ، ومساعينا ms225 هى الضائعة ، ~~والأس فى ذلك لا يعدو إحدى حالتين : إما أن يكون الذنب للمتبوعين أو التايعين ، فاذا ~~كان المتبوعون يبرءون أنفسهم عن هذه الحالة(1) ويعتذرون وأنا أحد(ب) من يقبل عذرهم ~~ويصدق قولهم ، ثم أعدل باللائمة إلى التايعين ، وأقول إن تلك الأمة التى اختنقت بها ~~الا ا ال ا ا ا لا ت ت ل ل ا لتم ت م ~~اليرارى ، وضاقت عنها الصحارى ، ورأت(ج) أن شردمة قليلة يقلون عن عدد عياهم ~~ليأخذوهن ، حاروا وضعفوا ووهتوا ، حتى اضطر أمراؤهم إلى إلقاء السلام إليهم ، والاذعان ~~هم ، لأسة لاتساوى(*) الماء الذى تشرب ، والطعام الذى تأكل ، وما هاهنا قسم ثالث ، ~~فأتا على ما عهده سيدنا من محبته وايثار الخيرله والحرص على جميل ذكره وعلو قدره : ~~وحقيق على كرمه أن يتصور ذلك منى ولا يرتاب به ، ويعلم أن خشن الكلام منى لوصدر ~~والعياذ بالله لكان أسلم من لينه (وخشنه من غيرى] (و) ، فانى ما أرى للناس (ز) قاطبة ~~إلا الخير والججميل فضلا عن مثله ممن قام فى دياره عماد التشيع والولاء(ح) ، وأصبح غصة ~~فى حلوق المخالفين والأعداء ، والسلام . # صيل المريرصع الرمبة: ~~وفى خلال نفوذ الكتب فى عود الأجوبة . حصل القوم المكاتبون بفناء الرحية ~~وقلوبهم منشوقة إلى ما يرد عليهم من جهتنا فى معنى الحفاوة بهم ، واظهار الرشية فى ~~جاورتهم وقربهم ، فلم نر إلا أن نزور عنهم بطالعة اليل إليهم ، والحرص عليهم ذات اليمين، ~~كما قرضونا بغروبهم عن حسن الوفاء وحفظ الذمام ذات الشمال ، فلما ييسوا من إشارة ~~بناتنا إليهم بالتحية ، واقبال وجوهنا عليهم بالبشر والأريحية ، مضوا على خيط الفرات ~~متحدرين خائفين ، من كبسة إليهم حذرين ؟ وكان التركمانى بعد أن قل الجيمع بحد مكره ~~(1) في د: الرذيلة . (بب) فى د. اجد. (ج) في ك: رايت . (د) في 5: عدان . # (5) في د : تتساوي . (و) في اك : من لينه من عيري . # (ز) فى د : فانى ارى الناس قاطبة إلى الخير .- (ح) فى د: الولى . # (1) سورة القيامة آية14 . PageV00P201 # ============================================================ ~~السيرة الؤيدية ~~لايجد سيفه أصعد إلى ديار بكر ليعصر ابن مروان عصرة ms226 بستخلص بها دهنه ، فاتصلت ~~كتبه ورسله يقول "أدركونى من قبل اتتزيق وخلصونى من هذا المضيق * فأصعدت إلى تلقاه ~~الرقة ، فاستدعيت ابن وثاب ووافقته على الاحتفال والاحتشاد ، وججع العشيرة ليرحل ~~أبو الحارث فى أتراكه وأعرابه واكراده ويعبروا الفرات وتجمع الجموع لميقات يوم معلوم ، فى ~~مكان معلوم ؛ وينفروا إلى التركمانى خفافا وتقالا مستظهرين عليه بحول الله وقوته ومتكلين ~~عليه اتكالا ، ولما تحرر هذا الأس كاتبت ابن مروان بمشروح هذا التقرير ، وأبا الحارث ~~ف معنى الحث على تقديم المسير ، قورد الكتاب على ابن مروان وقد علقت التار ذيله ، ~~ونال منه الدعك(1) نيله ، ولم يكن له جنان يصابره على الخسف ، والتوقع لأن يغسل عنه ~~العار بالسيف ، فجعل ييمسك رسلنا على تواليهم عنده ، ويعقد للسلم مع النكمانى عقده ، ~~بان يخرج كرائم ما يملكه أتاوة ، ولا يباشر سن كريهة الحرب ما يجعل على يصره ~~غشاوة ، وذلك دأب طلاب السلام وأصحاب الزاوية والعافية . # أنى صعدت إلى حلب ولقيت دونها بثلاث رحلات عطية الذى ذكرت (ب) فعلته في ~~تخطف المال ، وتحيف ريش الرجال ، فى ساعة العسرة سن يوم النزال،ستراميا علىه ، ومتتصلا ~~من ذنبه إلى ، فأجنيته (ج) من كلامى شهدا ، وجعلت له موعدى باستصلاح شأنه مع ~~السلطان أعز الله تصره مهدا ، ولا كان ثانى يوم التقانى به صادفت أخاه ممال بن صالح ~~وقد حشد من حشود عشيرته الكلابية من كان استنهضهم (د) إلى حلة عطية ليحملها حملا، ~~ويلهب النارفيها فتكأ وقتلا ، فتناولته بلسان وعظ صادق موفعا من قلبه منطقه ، ونهيته ~~عا هم به نهيأ كثر من الصلاح موقعه ، ودفعت عن حى الفريقين دفعأ احتمت به حلب ~~وأعمالها من الهلكات ، وأمنت من بغتات الأذى بمشيئة الله . # ولحق أيو الحارث على أثرى قنزل يبالس على رحلتين [من حلب إذ كان قد انصل ~~من الرحية) (ه) على نصبة إجارة ابن مروان لما استجاره ، فلما قصر باع صبره دون ~~انتظار المجير ، ونزل تحت حكم الجائر(و) لم يكن من أبى الحارث إلاأن ينكص على عقبيه ~~من الرحبة ، فأصعد إلى بالس وسعه قريش بن بدران ms227 ونخبة وجوه بى عقيل . فلما كان ~~بعد أيام أتانى رسوله (ز) يظهر الرغبة فى لقانى ومشاهدتى ويذكر أنه لا قبل له أن يطأ ~~سوطا هو ليعض البوادى من أبناء جنسه ، :يلتمس التكشف إليه ليجتمع بي ويفرشى سر ~~(1) الدعك . الخصم. (ب) سقطت فى د. (ج) فى د: قايبته . (د) في د: اسهضم. # (5) في ك : سقطت .- (و) فى د: الجاير. (ف) فيك: رسول . PageV00P202 # ============================================================ ~~السيرة المؤبدية ~~نفسه ، فتوجفت لوضع يقال له دير حاقر(1) فاجتمعنا فيه على خلوة ، وطال بيننا التجوى ~~فما أضحك طورا وطورا أبكى ، ما بين تحشم (1) له على فعله تارة ، وتمهيد لعذره مع ~~اله تار دمى عده رحل من سا سمه ق اتأيس درعا ذادع الهبه دنلها ~~ررعا ، وأعلقه علاقة من صفاء عقده ووفاء عهده وثيقة ، ورد مجاز التطوع منه طاعة ~~حقيقة. # الويرفى ملب وعومها الى أمموك الفاطمييع : ~~وعدت إلى حلب وصادفت فيه تمال بن صالح غمر عميرة أمر دونه يرزخ من الخطار، ~~وأمام شريعة الصفومن شربه شرب الأقذار والأكدار ، وهو أن هذا الرجل لم يزل يتقلب ~~في بردة الخوف من السلطان - خلد الله ملكه - ليادرة أبيه من قيل ، وفعله فى المانعة ~~عمن داره لما هجم عليها من بعد ، ولم يزل السلطان أيد الله نصره أيضأ يلتمسه على سبيل ~~الادهان ، وبعد طاعته طاعة صادرة عن صدر العصيان ، ولما تدبت للوجه الذى كان محجته ~~ي ود ت تد تو ر ا د ~~الوصية لى أن لا أنزل إلا فى كنف قوى (ب) من العسكر بجنابه ، فركبت الأبلق فى مخالفة ~~الوصية ، والعمل بضدها من القضية ، وقد تقدم الشرح فيه ، فلما جمعنى وإياه الزمان ~~وقد سيقت السوابق له من فعلى بالسكون إليه والتعويل عليه ، وعلم أن إيثارى أن أوضح ~~لسلطان خلد الته سلكه من محض طاعته ملبسا ، وأن أضرب له فما يؤسته من سطوته طريقا ~~فى البحر يبسا ، وتجرد فى الخدمة سعى التجريد الذى رض أفواه من عنى عنه يسوء ، وكفى (ج) ~~وود السن المتوشقين عليه لكنأ ، ولم تزل الأيام فى مجاورتى له وتوفره ms228 على خدمة السلطان ~~خلد النه سلكه - في جهى تبدله من خوفه أستا ومن استيحاشه آنسا ، حى انقلبت عينه ~~واستأنس إلى سكان وحشته ، وامن من خوفه وخشيته ، ولما اتفق عليه مااتفق من خروج ~~اخيه عليه وخيانته له في المال الذى سلمه إليه ، ونقاعد عشيرته عنه لا ارادهم في ساعة ~~العسرة ، وتبرمه بالعسكر العراتي الذبن جاوروهلالقيه منهم من سوء العشرة ، دعته هنه ~~(1) في د : تجشم ._ (ب) في ك : قومي .- (ج) في دبكني. # ر1) قرية بين حلب وبالس ذكرها ابو عبدالله محد بن نصرفي شعره : ~~الاكم ترامت بالس بمسافر وكم حافرادميت يا دير حافر PageV00P203 ~~============================================================ ~~السيرة الؤيدية ~~الدواعى كلها إلى أن يورث سلطانه خلد الله سلكه أرضه ودياره ، ويتفيأ ظلاله ويسكن ~~جواره ، فكاتبه يستدعى شحنة يشحن بها قطر حلب ، ويقضى بها من تسليمها وتسلم قلعتها ~~كل أرب : شم أنه لم يتشكل له كيف يبنى الأمر فى تسليمها(1) وفى نفس المدينة قوم يسمون ~~(الأحداث) هم لها أملك من مالكها وأكثر استيلاء عليها من واليها ، وبينهم ويين المغاربة ~~سن قديم الوقت إحن وطوائل لا تنام عينها ، ولا ينقضى دينها ، فجعل سوضوع الأسر فى ~~التسلم أن يعبر العسكر الوارد بامم النجدة للعسكر العراقى لثلا يظن أن له عقلة بحلب ، ~~م أنهم إذا قريوا نهض إليهم بحجة الاشتمال على خلعة السلطان - خلد الله ملكه - المحمولة ~~ف صحبتهم وأن يؤذن الأحداث بشد اسلحتهم عليهم والنفوذ في خدمته إلى ظاهر البلد ، ~~فاذا هم فعلوا ذلك جعل (ب) مرتبأ على الأبواب من يفلقها فى وجوههم ، ويحول بينهم ~~وبين الدخول إليها ، ولم يلبث إلا قليلا حتى بطل هذا الوصول ، وانخرق ستره وانكشف ~~سره ، وصارت العامة أعرف بما يراد فعله من الخاصة ، وكلما أراد القوم الواردون تقربا ~~زادت الفتنة تلهبا ، فحين رأى الأمير الذى هو ابن صالح أن الماء طنى اعتصم بقلعته ، ~~ومنع بمنعته ، وتركنى وحيدا لا متلفت(ج) لوجهى إلى وزرآوى إلى حصنه ، ولا يمسكنى ~~إلا من يمسك (د) السماء أن تقع على الأرض إلا باذنه ، ودمى طافح فى الدساء ما يحجز ms229 ~~عنه إلا ما يججز عن قطرة ماء والقوم يوعدونى يسفكه صباحا ومساء ، وكل من الأسير ~~وغيره يشير على بالهرب والنجاة من شراء العطب ، وأنا راسخ كالصخر ، متمسك بالصير ، ~~مكفل نفسى من هو بحياتها وموتها كفيل ، قائل إذا اشتد الخوف حسينا الله ونعم الوكيل : ~~وانتهى الحال إلى أن بيثت فيهم رسلى يمينا وشمالا حتى أحضرتهم عندى ، وقلت : يا قوم ~~إن كنتم تعرفوننى فقد عرفتمونى ، وإلا فاسألوا عنى ، إننى رجل سنقطع العلائق من الدنيا ~~وأحوالها إلا ما لابد منه فما يمسك الأجسام كما قال الله تعالى : "وما جعلناهم جسدا لا يأكلون ~~الطعام"(1) . وما انتدبت فى هذه الوجهة التى كنت متوليها إلا سعيا فيما ينفع المسلمين ويشد ~~الاسلام ، واننى محقوق يشكركم خاصة ، وشكر المسلمين عامة ، ضد ما أنم تفيضون فيه ، ~~وتتهارجون وممارجون من أجله ، فان كنتم خائفين سن بادرة بدرت قانى أقول عفا الله ~~عها سلف ، ومن عاد فينتقم الله منه ، وهذا أمان الله وأمان رسوله صلى الله عليه وسلم وأمان ~~الدولة العلوية مبذول لكم على أنفسكم(ه) وأموالكم وشعوركم وأبشاركم ونساءكم ~~(1) ف د: سليمها ._ (ب) سقطت في د . - (ج) في 5: ملتفت .- (د) في ك : امسك . # (5) في د: تفوسكم . # (1) سورة الانيياء آيةم . PageV00P204 # ============================================================ ~~السيرة المؤبدية ~~ولداتكم ، وإن كان بدوى وطأ لكم كنقأ من عدله وإحسانه ، فان الدولة العلوية أولى ~~همه وهى ولية العدل والاحسان ، والفضل والامتنان ، فتديروا أموركم واعقلوا(1) ~~لنفوسكم ، واسلكوا مراشد قصدكم . # وجرى في هذا الباب ما طالت نوبته وكثرت شعيه وفروعه وانشقت عن طمأنينة ~~القلوب أرضه ، وهطلت بسكون سماؤه ، ودخل العسكر(1) المتصور والأبواب هم مفتحة ، ~~والصدور منهم منشرحة ، ووجوه البشر والبرهم ملاقية ، والسن التحية والسلام ها مناجية ؛ ~~ولما كان ليلة دخولهم المدينة ، واختلاط القريقين بعضهما(ب) ببعض ، والنفوس بفزع ~~أحدهما من الآخر موتى ، وهم كما قال الله ف محكم كتابه "تحسيهم جميعا وقلوبهم شتى"(2) ~~اتفق سن الاتفاق وقوع نار فى المرقد الذى كان ابن صالح قيه ، فما تنبه الناس إلا وقد ~~غلب سلطانها وعلا لسانها ، وسطع في عتان السماء دخاتها ، فلم تبق له ms230 ذخرأ من قديم ~~الوقت وحديثه مذخورا إلا وأتت عليه ، فجعلته هباء منثورا ، فما عهد من نزع من ملكه ~~وملكه فى ليلة واحدة غيره ، وخفيت على التاس الذين غصت(ج) بهم المدينة القصة ~~ووقعت فيهم الصيحة ، فكاد يقع السيف بالفتنة الصماء فى خلال تلك الليلة الليلاء، ~~فيكون كما قيل : ~~اليل داج والكباش تنتطح فمن نجا برأسه فقد ريح ~~فكان من لطف الله تعالى أن عقل أرجل الأحداث الحلبية بعقال العقل ، وشكل ~~بشكلهم عن موارد الحجهل ، وانثالوا على فى نصف الليل يسالونى (د) عما يفعلون ، بيضوا ~~حيت يؤمرون ، جزيتهم خيرا، وأوصيتهم يضبط البلد وحفظ العسكرية ، فأووهم إلى نفوسهم ~~وسكنوا روعة قلويهم ، وقالوا محن نقيكم بأموالنا وحرينا ، وأصبح الصبح عن جناب ~~بالامن سشمول ، وبالخير مأهول() ورعية مطمئنة قلوبهم مستقرة على مضاجع الهدوء ~~والدحة جنوبهم م ~~(1) ف د. واعلقوا. (بب) ف د: بعضها.-(ج) في ك: عفت . # (د) فى ك : يسالون .(5) في د: مأمول . # (1) فى مرآة الزمان مجلد 90 ص 44 ان الحيوش المصرية بقيادة ابى علم بن ملهم الخويلدى ~~خلت حلب واستولت عليها من سمال بن صالح سنة440. # (2) سورة الحشرآية14. PageV00P205 # ============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~هذا أدام الله لى المسرة بطول بقائك وحراسة حويائك [سشروح حالى لك] (1) إلى هذا ~~اليوم ملقم لأشداق المعضلات ، مشكل بشكل المشكلات ، مسخر بسخور منى إن أصبت ~~لم أشكر وإن أخطأت لم أعذر ، وإن بلغت غرضا لم أستفد من أجره جوهرا ولا عرضا ، وإن ~~تشبت بى فى آثناء هذه الهزاهز أنياب المنية ، كان فيه للعاريات الكلميات بلوغ الأمثية ، ~~لاحجة لها فى ذلك إلا حسد الجهل للعلم والنقص للفضل ، وكل أمرىء لما قدمه من خير أوشر ~~يلقى ، ولا رغبة إلا فما عند الله خير وأبقى ، والسلام والحمد لله رب العالمين وصلى الله ~~على سيدنا عجد المصطفى وعلى آله وعترته الطاهرين وحسبنا الله ونعم الوكيل . # دعاء عن النبى صلى الله عليه وآله علمه أمير المؤمتين عليه السلام وهو : ~~"يا عماد من لاعماد له ، ويا سند من لا سند له ، ويا حرزمن ل حرزله ، ويا ذخر ~~من ms231 لا ذخر له ، ويا غيات من لاغياث له"11). # صبابه ابرالقم بن ينال على أفير طغرلبك : ~~بسم الله الرحمن الرحم الحمد لله مخرج العجائب فى مضمار الأقدار ، ومظهر مختلفات ~~الأحوال سن بين اختلاف الليل والنهار ، وجاعلها(ب) عبرة لأولى الأبصار ، وصلى الله ~~على نبيه المصطفى الختار ممد المبعوث (ج) بالأعذار والانذار ، وعلى وصيه على الكرار ، ~~سم الحجنة والنار وعلى الأيمة من ذريته الأبرار الأطهار . # (اما بعد] فقد كنت علقت نبذا من مجاري حالنى ، منذ حططت بالياب الطاهر ~~رحالى ، وإلى أن قفلت إلى ناحية العراق ، لساطعة الشياطين التركمانية الفساق ، ~~وسقت ججلا مما قاسيت من مصاعب تلك الأسور وأوعارها ، وتوليته من حارها وقارها ، ~~وما جرى فى ضمها من المكاتبات والمشافهات ، والمخاشنات والملاطفات ، حتى أتاح الله ~~النصرعلى الفظالين ، وشغى صدور قوم مؤمنين ، فانى بعد سام سنة فما فوقها بالرحبة ، ~~رجعت إلى حلب فوقعت فى خطة ، كادت النفس فيها تتلف ، وأنى ما زلت أتضرب فى ~~(1) في د: مشروح ل حالك . (ب) في د : جاعلهما.(ج) في د: التعوت . # (1) ورد هذا الدعاء فى التسختين ، وأخشى أن يكون النساخ أضافوه هنا لأننا لا نجد فى كتب ~~الؤيد التى بين أيدينا شيئا من هذه الأدعية فى فصول كتبه ، كما أننا نجد على هامش مخطوطات اليهرة ~~امثال هذه الأدعية مما يدل على أنها ليست فى متون الكتب بل من عمل النساخ . PageV00P206 # ============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~مداواة دائها ، وسلاقاة الناثرة بحيلة اطفائها ، حتى سهل الله تعالى من ذلك عسيرا ، ~~وكفى خطبا عظما ، وأنتى ملكت حلب مشفوعا باستلاك قلوب أهلها وانتظامهم فى ~~سلك الولاء السلم من غش النفوس وغلها ، وفتحت أبواب حلبه لابن سلهم رحه الله ~~وعسكره حتى دخلوها بالسلام أمنين ، وحصل الرجل على ذروة القلعة مالكافى المالكين ، ~~وكان شمال بن صالح - رحه الله - يومثذ ساكن القلعة شادأ لرحاله للنزول والتوجه ~~الى الباب الطاهر ، فلما كان بعد قطعة من الليل قيل إنه كان بين يديه شمعة فاشتعلت ~~ف قطن سزوع عن بعض الرحال ، فانتشرت النار واشتعلت وقويت وأحاطت بالرحال ~~المشدودة المحزومة قأكلتها كلها ، ولم ييق ms232 عليها للاطفاء سبيلا ، فجعلت تأكل ما حولها نحو ~~ثلاثة أيام بلياليها ، حتى استوعبت رحالات ابن صالح كلها وكانت سلاسته بنفسه الغنيمة ~~الكبرى ، فنزل عن القلعة فقيرا بعد أن كان يملك سلكأ كبيرا يكثرة ماله وحسن حاله ، ~~وسارعن حلي . # ولما كان بعد مسيره بمدة أرسل ابراهيم بن ينال التركانى وهو أخو طغرلبك لأن ~~رسولا من الموصل إلى مستقر أى الحارث اليساسيرى وقريش بن بدران - رحهما الله- ~~ا ا ت اله اه اله د د ال اد ~~وهما يومثذ في موضع يسى بالس - على مرحلتين من حلب- ييذل لهما الحيميل عن آخيه ~~ل ال ير ل الالا لاله ل ال ال ل ~~الكثير ، فكان هذا ظاهر رسالته ، وباطنها أن يخاطبانى على التوثق له بأن أسوق إليه ~~بطغرليك البطش الشديد الذى يهد قوته ويطفىء ناثرته ، فتصير جميع مالكه في قبضته ~~وحوزته ويكون هو ملكها ، وعلى أن تكون الخطبة لنا بالخلاقة والاماسمة مقدمة على ~~طته ~~فلما جاء هذا الرسول إلى سستقر البساسيرى وقريش بن بدران وقص عليهما(1) القصة ~~ظاهرا وباطنا ، سيراه إلى مستقرى بحلب لأبرم فى بابه ما يجب إبرامه ، فدخل إلى بزى ~~المتصوفة مشدود الرحل على عادتهم ، وهو رجل على طيع العامة ، فى كلامه خساسة وعامية ~~كثيرة ، وسلم على تسليمة الأكفاء ، وكان وقت الظهر ، وقال مالى نشطة لخطاب معك ~~إلا بعد أن أجدد الطهارة وأقضى الصلاة المفروضة فقلت : ذلك خير وأبرك . ثم انه بلغ ~~ميع رسالته وأفرغ ما فى كتانته ، فوجد مسى حسن بشر وتلطف وتقبل ، ودخلت معه فى ~~(1) فيد : عليهم. PageV00P207 # ============================================================ ~~السيرة الوبدية ~~اسلوب الصوفية وأخرجت إليه من كلام المحقين منهم فصولا فرح بها وطابت نفسه، ثم ~~عاقدته عن الحضرة الطاهرة بالاجابة إلى سؤاله فى معنى المال والخلم والألقاب ، وأعطيته ~~صفقى بذلك ففرح يتجاح سعيه ، وكثر إلفه بى وسكونه إلىء ، ولما هم بالرجوع بعد مقامه ~~عندي يومات عرضت عليه نفقة غير زرية (1) فأى قيوها ، وكمثل ذلك فعل بالبساسيرى ~~وقريش عند رجوعه إليهما ، وصدر عنهما إلى مستقر ايراهم صاحيه وهو بالموصل ، وكان ~~هذا الحديث بذر الزرع ms233 ، تسوق ذكره عند انتهائنا إليه باذن الله تعالى . # الوبرفي طربةالى مصر: ~~نم أننى أقمت بحلب ما امتدلى شوط المقام وذلك لأننى كلما هممت بالمسير هم اليساسيرى ~~بان يتبعنى بحشوده من العسكر البغدادى ، فقلت كيف أسوق هذا الشركله إلى الباب ~~الطاهر ، واسوق حمل أثقالهم واحتمال سوء أخلاقهم وأفعالهم ، فجعلت أرابطهم وأقف سدأ ~~في وجوههم ، حتى آتي الخبر بانفصال ايراهم بن ينال عن الموصل ، وتركه بها شرذمة ~~قليلة من الغز يحفظوتها فانتهزت الفرصة وقلت للبساسيرى : قد آن لك أن ترجع إلى الرحبة ~~. وتتديرها ، ونستعين على وقتك بارتفاعها ، ونحن بعد ذلك نسوف إليك كل سنة مالا ~~كثيرا يكون إضافة إلى ما تستجلبه(ب) إلى الرحبة فتتسع (ج) يدكولا تتناقص حالك ، ~~وأنت يا قريش فقد حان لك أن ترجع إلى يلدك الموصل فانه كلحم على وضم ، والشرذمة ~~التى بها فلا قبل هم بالثيات فى وجهك ، لا سما إذا شد منك البساسيرى . فلم أزل ~~أووضهما يهذا الكلام حتى أقلما وتوجها ، وتيسرلى أيضا السبيل إلى العود نحو ~~الباب الطاهر ، فسرت وسار معى رجل متشم من الأتراك رسولا عن البساسيرى ، فلما ~~حصلنارد) بصور وجدنا كتيبة من الأتراك البغداديين سبقونا إليها مقاطعين لنيساسيرى ~~ومصممين على قصد مصر فى عدة تشتمل على مائة وثلاثين غلاما(1) فرايت من الرأى أن ~~ادخل كل مدخل فى ردهم إلى حلب ليرتبطوا هناك ولا يصيروا كلا على الحضرة ، فلم أزل ~~داويهم وأتلطف هم حى رددهم . وسرت سن صور ، فلما حصلت فى موضع ينمي البواقير ~~(1) في د: رزية .س(ب) في د: خلي .س(چ) في د: فتشقع .- (د) في در حصتا . # (1) ولكن الذى فى مرآة الزمان *16 صه4 ان المؤيد قابلهم فى دمشق واظن أن المؤبا ~~اصدق ف روايته عن نقسه. PageV00P208 # ============================================================ ~~السيرة المقيدية ~~لقعى صاحب الترتيب هناك (1) بسجل عليه ثلاثة ختوم ، فلما ناولنيه قبلته ووضعته على عيى ~~و نزلت عن دابتى لاستقر فى الأرض وأتأمل مضمونه تأملا شافيا ، إذ كانت الختوم الكثيرة ~~ارعبنى، وصورت في تفسى (ب) أن فى مضمون السجل سرا غاسضا ، فلما فضضت الختوم ~~وجدته ms234 يشتعل على ذكر عزل البابلى وتولية ابن المغربى (ج)(1) والتأكيد على فى النكوص ~~علىعقى إلى حلب ، لفعلكنى التحير والدهش من هذا الأمر ووجدت الرجوع إلى حلب ممتنعا ~~111 ف د: بع.(بب) في د: سقطت . # (3) في نسخة د وك : ابن العرى والتصحيح عن كتب التاريخ . # 111 هو ابو الفرج عيد التهبن *البابنى ولى الوزارة يعد اليازورى سنة 400 ومرف عنها في ~~رع الأول وقررمكانه أبو الفرج د بن جعفر بن جد بن اخسين المغربي (ابن ميسر م 10- ابن ~~وبشو المغربى أصلهم من اليصرة وصاروا إلى بغداد وكان أبو الحسين على بن تخلف على ديوان ~~المغرب ببفداد فنسب به إلى انقرب وولد ابنه الحسين بن على يبفداد وتقلد أعمالا كثيرة وسارإلى ~~الشام وهناك لقى الاخشيد ، ولما تم أمر مصر للاءخشيد أرسل إلى بغداد يستدعى أبا الحسن على بن ~~الحسين المغربى فوقد ومن يليه على مصرم خرج وأهله منها الى حلب حيث خدموا سيف الدولة ~~وسعد الدولة الحمدانيين ، مم بدا له ما جعله يترك حلب إلى الرقة ، مم كاتب العزيز بالته القاطمى ~~يستأذنه المسير إلى مصر فأذن له ققدم فى جادى الأولى سنة381 * ومات بمصر، ولما ولى ~~الحاكم بأمر الله اصطفى أبا القاسم حسين بن على المغربى وجعله من جلسائه ولكن اين المقربى خشى ~~على نفسه نزوات الحاكم ففر إلى الشام وألب العرب على الحاكم ولكن تدبيره فشل فاضطر إلى الممروب ~~الى يغداد وهناك انهم بافساد الدولة العباسية فسار إلى الموصل فتشى منه وزيرها فأغرجه إلى ديار ~~بكر قافام عند أميرها أبي نصر احمد بن مروان الكردى ووزرله سم عاد إلى بغداد وتقلد الوزارة بها ~~ستة 415 فاقام شهورا يغرى رجال الدولة بعضهم بيعض قادى ذيك إلى خروجه إلى الموصل قديار بكر ~~كونب بالعودة إلى بفداد فوصل إليها ولكنه سم فى الطريق سنة 418 وكان يمصر من بنى المغربى ~~ابو القرج د بن جعفر بن عد بن على بن الحسين المغربى وكان الحاكم قتل جده هدأ وأباه على بن الحسين ~~قلما نشأ أبو ms235 جعفر سار إلى العراق وخدم هناك تم عاد إلى مصرواصطنعه الوزير اليازورى فولاء ديوان ~~الجيش وكانت أم المستنصر تعنى به فلما مات اليازورى وولى أبو الفرج البابلى قبض عليه فى جملة ~~اصحاب اليازورى واعتقله وتقررت له الوزارة وهو فى الاعتقال فى الخامس والعشرين من ربع الآخر ~~سنه 450* ولقب بالوزير الأجل الكامل الأوحد صفى أمير المؤستين وخاصته فاقام سنتين وشهورا ~~ف الوزارة وصرف فى تاسع شهر رمضان سنة452 وكان الوزراء إذا صرقوا لم يتصرفوا فاقترح أبو الفرج ~~اب المغربي لما صرف أن يتولى بعض الدواوين قولى ديوان الانشاء وتوفى سنة .47 *. # راجع خطط المقريزي *3 ص200 وما بعسعا) . # ولعل السبب الذى من اجله رفض ابن المغربى مؤازرة البساسيرى هو أنه كان يريد الانتقام لأبيه ~~وجده من القاطمين وبريد الانتقام من البساسيرى لأن ابن المغربي كان هريه مته إلى مصر. PageV00P209 # ============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~علة واحدة ، والوفادة. على الباب .بعد نتجريمها خطة شديدة ، ورجعحت بين الأسرين قرأيت ~~ان الاتمام خير من الرجوع ، وان الذى اقتضنى إنشاء ذلك السجل هو تلفيق سن بعض ~~الملفسدين ، أو ظن ظان أننى إذا دخلت تعرضت بوزارة أو زاحمت أحدا فى رتبته ، واستخرت ~~اله تعالى وتوجهت على صوب ، فلقيى بسجلى مثلم بثلبة ختوم فى المعنى الأول ، وصرت ~~على صوبي حى اننهيت إلى الفرقان فاقينى ثلاثةسن النجابين بسجل. فى المعنى بعينه ، فقلت: ~~يا سبحان الله بم يستحق من هدف لسيوف التركمانية وسهاسها نفسه ، وأقام بازانهم سنة ~~جرداء يعاين فيها كل ساعة حتقه ، حى نصره الله النصر العزيز ، وفتح على يده الفتح المبين ~~مم من بعد رجوعه عبر يحلب فملكها سملكى ، وبلغ من تسخير أهلها سيلغي ، أن يكون ~~جزاءه المنع عن العود إلى باب ولى نعمته ولكنه لا حيلة فى المقادير . # ولا كان الأمر على هذا فى تسلسل الكتب والرسل فى معنى الرجوع على أدراجى(1) ~~(رأيت أن أنكب ) (ب) فتكبت عن الطريق الحجادة إلى البرية والمجاهل ، فما شعروا بى ~~حى اطلعت رأسى بالحجب(1) على باب القاهرة ، فدخلها دخول المهزوم لا الهازم ، والمكسور ms236 ~~لا الكاسر، والمغلوب لا الغالب ؛ ولقيت ما كنت آمله من التقديم والاعلاء والرفع إلى ~~(مناطالجوزاء)(ج) عكسا وضدا (د) والله المستعان . # ضول البساسري بغراد: ~~م أن قريشا لما أيقن أن ايراهيم بن ينال نزع (5) عن الموصل(2) ، وترك بها شرذمة قليلة ~~(1) في د: دار اخي ._ (ب) سقطت في د. (ج) في د: منارالحوز._ (د) في د:صدا. # (5) فى د: لا تزاع . # (1) الحجب الذى قرب القاهرة هوجب عيره وكان يبرز إليه الحاج والعساكر (معجم البلدان ~~ص 46 ، طيحة القاهرة) . # (2) جاء فى ابن الأثير : فى هذه السنة (أى سنة 450 5) فارق ابراهيم ينال الموصل نحو بلاد ~~اجبل قنسب السلطان طغرلبك رحيله إلى العصيان ، فأرسل إليه رسولا يستدعيه وصحبته الفرجية ~~التى خلعها عليه الخليفة ، وكتب الخليفة إليه أيضا كتابا فى المعنى ، فرجع ايراهيم إلى السلطان ~~وهو ببتداد ، فخرج الوزير الكندرى لاستقباله وأرسل الخليقة إليه الخلع ، ولما فارق ابراهيم الموصل ~~قصدها البساسرى، وقريشى بن بدران وحاصرعا فملكها البلد ليومه ؛ وبقيت القلعة وبها اختازن واردم ~~وجاعة من العسكر ، لخاصراها أربعة أشهر حتى اكل من فيها دوابهم ، فخاطب ابن موسك صاحب PageV00P210 ~~============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~من أصحابه يحصن فى البلد . حركته النحيرة للرجوع إلى بلده وسأل البساسيرى صلة جناحه ~~والشد منه يعسكره العرافى ، فأجابه إلى ذلك وسار معه إلى الموصل واستولى عليها ، وأحاط ~~بالقوم المتحصنين بحصنها ، فقتل فريقا ومنء على فريق باطلاقهم ، وكان فى جملتهم رجل من ~~م قدم الغز وكبرانهم اسمه تارختكين (1) فهم البساسيرى بضرب رقيته وسأل الرجل أن يجود ~~عليه بروحه حى يستتقذ عيال البساسيرى الذين كان القز سبوهم من بغداد وقت دخوهم ~~اليها وبذل له سوى(1) ذلك مالا جزيلا فأى ذلك وقال : أما مالك فلا حاجة بى إليه ~~وأما عيالى فانى أحسب أن دارهم ارتدست عليهم فهلكوا ، وكان الصواب لو فعل لأن هذا ~~الرجل كان سيب هلاك البساسيرى لما هلك ، ويلغ كتاب عمره أجله : غير أن أولاده ~~أخذتهم (ب) الحنة على السبايا من إخوانهم حالوا بينه وبين القتل . # ولما تمهد أمر قريش بالوصل رجع البساسيرى إلى مركزه ms237 بالرحبة وأقام بها ، والتركمانى ~~الذى هو طغرلبك مقم ببفداد وفى صدره الغيظ والحزازات باستتصال شأفة عسكره بسنجار ~~وما تعقبه من أخذ الموصل ما تغلى مراجله ، ولا تهدأ بلابله ، وقد نفذت كتبه إلى خراسان ~~وبلاد الترك يستنفر الناس خفافا وثقالا ، حتى حشد من الحشود الجم الغفير والعدد الكثير ~~والقى بين عينيه عزمه ، وجعل قصده الشام ، ومصر همه ، عالما بأن تلك الجموع الى اجتمعت ~~على قمعه ودفعه بعيد أن تجتمع ، وأن البساسيرى طار جهده فوقع ، ونهاء بحشوده وجنوده إلى ~~الوصل نهود سن ليس فى طريقه شوك يشوكه ولا شي يشفق منه ويخافه ، ولقد كان الأمر ~~على ما قدره فى نفسه ، وقررفي فكره قان قريشا أجفل منه هزيما ، واليساسيرى كان يشد على ~~خيل الهزيمة وقطع اليرية متوجهأ إلى دمشف، فعند ذلك أخرجت الأرض أثقالها وكشف القناع ~~ا ~~بشى حى ضرب ابراهيم بن يتال على خزائنه وأمواله فحازها كلها ، وأخذ بها صوب الحجيال ~~(1) سقطت في د.(ب) فيد: اخذيهم . # - اريل قريشا حى آمنهم : فخرجوا فهدم البساسيرى القلعة وعفا اثرها ، وكان السلطان قد قرق عسكره ~~ف التوروز، وبقى جريدة فى ألفى فارس حين بلفه الخسبر ، فسار إلى الموصل ، قلم يجد بها أحدا وكان ~~قريش والبساسيرى قد قارقاها ، فسار السلطان إلى تصيبين ليتتبع آثارمم ويخرجهم من البلاد ففارقه ~~اخوه ابراهيم ينال وسارنحو همذان فوصلها فى السادس والعشرين من رمضان سنة خمسين ، وكان قدن ~~قيل ان المصرين كانبوه واليساسيرى قد اسماله وأطمعه فى السلطية والبلاد ، فلما عاد إلى حمذان ~~سار السلطان فى اثره . # (1) في ابن الأتيرج9 ص 440 يسمى خمارتكين الطغرانى . PageV00P211 # ============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~فاختبط طفرلبك وعسكره فتفرقوا) أيدي سبا] (1) وهام طغرلبك على وجهه مقتفيا لأتره حتى غاب ~~حسه(ب) ولم يدر اى طريق سلك ، وفى أى واد هلك ، فلما وأى البساسيرى أن الله سبحانه ~~قد قطع به الأسباب ، وفل منه الأنياب ، علم أن بغداد فريسة لمن طلب ، وقيضة لمن رغب ، ~~فزحف إليها بالرايات المستنصرية ، وصادف منها أرضا تعج إلى الله تعالى من ظلم التركمانية ، ~~وقلوبا ملثت غيظا من العباسى ms238 وابن المسلمة الذى كان سبب استدعانهم وتسلطيم على حرم ~~الناس وأموالهم ودمانهم ، فكان قدوم البساسيرى عليهم كنزول الرحة من سمائهم ، فشدوا ~~حيازيمهم معه لاقامة الدعوة المستنصرية على المناير ، وقصد دار العباسى برقبته ونقله عن ~~عزة المجالس إلى ذل المحابس ، فأما ابن المسلمة لعنه الله الذى كان سبب هلاك المسلمين ~~فقد جعل بعد صب العذاميه الألم عليه فى جلد بقرة وركب على جنبيه قرنان وصلب ~~على صار طويل وصلب إلى جانيه ابن مامون الذى كان رسوله إلى التركمانى (1) واشتعلت نار ~~(1) في لو. بين يدي ب. (ب) فيد:جشته . # (1) فى ابن الأثير حوادث سنة .40 . لما عاد ايراهيم ينال إلى همذان سار طفرلبك خلفه ، ورد ~~وزبره الكندري وزوجته إلى يغداد وككن سيره من تصيبن فى منتحف شهر ومضان ، ووملال ~~همذان وتحصن بالبلد ، وقاتل أهلها بين بديه ، وسار من كان بيغداد من الأتراك إلى السلطان ~~همذان ، وسارعميد الملك الكندرى إلى دبيس بن مزيد فاحترمه وعظمه مم سار من عنده إلى هزارسب ، ~~وأرسل الخليفة إلى نور الدولة دبيس يأمره بالوصول إلى بغداد فورد إليها فى بائة فارس ، وقوى ~~الأرجاف يوصول البساسيرى فلما تحقق الخفيفة وصوله إلى هيت أمر الناس بالعبورمن الجانب الغربى ~~الى الجانب الشرقى فأرسل دبيس إلى الخليقة وإلى رئيس الرؤساء يقول : "الرأى عندى خروجكما ~~من اليلد معى ، قاننى اجتمع أنا وهزارسب فانه بواسط على دقع عدوكماء فاجيب ابن مزيد بان ~~يقيم حتى يقع الفكر فى ذلك ، فقال : العرب لا تطيعنى على المقام وأنا أتقدم إلى ديالى فاذا انحدرتم ~~سرت في خدمتكم . وسار وأقام بديالى ينتظرهما ، فلم ير لذلك أترا فسار إلى بلاده . # م أن البساسيرى وصل إلى بغداد يوم الأحد ثامن ذى القعدة ومعه أريعمائة غلام على غاية ~~الضر والفقر وكان معه أبو الحسن بن عبد الرحيم الوزير ، فيزل البساسيرى بمشرعة الروايا ، وقزل ~~قريش بن بدران وهوفي ماني فارس عند مشرعة باب البصرة ، وركب عميد المعراق ومعه العسكر ~~والعوام وأقاموا بازاء عسكر البساسيرى ، وعادوا . وخطي البساسيرى بجامع المنصور للمستتصر بالقه ~~العلوى صاحب مصروأمر ms239 فأذن بجى على خير العمل ، وعقد الجسر ، وعبر عسكره إلى الزاهر وخيموا ~~فيه ، وغطب فى الحجمعة من وصوله بجامع الرصاقة للمصرى ، وجرى بين الطائفتين حروب فى أناء ~~الأسبوع ، وكان عميد العراق يشير على رئيس الرؤساء بالتوقف عن المناجزة ، ويرى المحاجزة ومطاولة ~~الأيام انتظارا لما يكون سن السلطان ، وبسبب ميل العامة إلى البساسيرى أما الشيعة فللمذهب ~~وأما السنة قلما فعل بهم الأتراك ، وكان رنيس الرؤساء لقلة معرفته بالحرب ولما عنده من البساسيرى ~~رى المبادوة إلى الحرب، قاتفق أن فى بعض الآيام حضر القاضى الهمذانى عند رئيس الرؤساء، PageV00P212 ~~============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~النهب(1) والغارة فى دار العباسى ، فلم يسلم له سبد ولا لبد، وسلم العباسى إلى أحد أمراء ~~(1) في د: اللهب والغارة . # واستأذنه فى الحربب وضمن له فتل اليسنسيرى فاذن له . قخرب ومعه الحتدم والماشميون والعجم ~~والعوام إلى الحلبة وأبعدوا والبساسيرى يستجرهم ، فلما ابعدوا حمل عليهم فعادوا منهزمين ، وقتل ~~منهم جماعة ومات فى الزحمة جماعة من الاعيان ، ونهب باب الأزج ، وكان رئيس الرؤساء واقفأ دون ~~الباب ، فدخل الذار وهرب كى من فى الحرم ، ورعع البساسيى إلى معسكره واستدعى الخليقة عيد ~~العراق وامره بالقتال على سورالحريم فلم يرعهم إلا الزعقات ، وقدنهب الحريم وقد دخلوا بياب ~~النوبى فركب الخليفة لابسا للسواد وعلى كتفه البردة وبيده سيف وعلى رأسه اللواء وحوله زمرة ~~من العباسيين والخدم بالسيوف المسلولة ، فراى النهب ، وقد وصل إلى باب الفردوس من داره فرجع ~~ال ورائه ومضى خو عميد العراق فوجده قد استأمن إلى قريش وصعد المنظرة ، وصاح رئيس الرؤساء. # يا علم الدين - يعنى قريشا امير المؤمنين يستدتيك ، فدنا منه فقال له رئيس الرؤساء : قد أنالك ~~الله سنزلة لم ينلها أمثالاك وأمير المؤمنين يستذم منك على نقسه وأهله واسحابه بذسام الله تعالى وذمام ~~رسوله صلى الله عليه وذمام العربية . فقال : قد أذم الله تعالى له . قال : ولى ولمن معه . قال : ~~عم . وخلع قلنسوته فأعطاها للخليفة وأعطى مخصرته رنيس الرؤساء ذماما . فنزل إليه الخليفة ورئيس ~~الرؤساء من الباب المقابل لباب الحلبة وصارا معه . فأرسل إليه ms240 البساسيرى : أتخالف ما استقر بينتا ، ~~وتنقض ما تعاهدنا عليه . فقال قريش : لا . وكانا قد نعاهدا على المشاركة فى الذى يحصل لهما ~~الا ل ا ا ا الا الا ا ا ا ال لا ا ا شت ل ~~فلما وآه قال : مرحبا بهلك الدول ومخرب البلاد . فقال : العفو عند المقدرة فقال البساسيرى : فقد ~~قدوت قما عفوت وأنت صاحب طيلسان وركبت الأفعال الشتيمة مع حرمى واطقالى ، فكيف أعفو ~~انا وأنا صاحب سيف . وأما الخليفة فانه حله قريش راكيا إلى معسكره وعليه السواد والبردة وبيده ~~السيف وعلى رأسه اللواء وأتزله فى خيمة وتهبت دار الخلافة وحريمها أياما ، وسلم قريش الخليفة إلى ~~اين عه سهارش اين الجلى وهو رجل فيه دين وله سروءة ، خمله في هودج ، وسار به إلى حديثة ~~عانة فتركه يها وسار من كان مع الخليفة من خدمه وأسحابه إلى السلطان طغرلبك سستتفرين قلما ~~وعل اخليفة إلى الأنبار شكا البرد فأنفذ إلى مقدمها يطلب مته ما يلبسه فأرسل له جبة فيها قطن ~~ولحافا ، واما البساسيرى فانه ركب يوم عيد التحر وعبر إلى المصلى بالجانب الشرقى وعلى راسه ~~الالوية المصرية فأحسن إلى الناس وأجرى الحجرايات على المتفقهة ، ولم يتعصب لمذهب ، واخرج ممود ~~ابن الآخرم إلى الكوفة وسقى الفرات أميرا . وأما رئيس الرؤساء فأخرجه البساسيرى آخر ذى الحجة ~~من حيه يالحريم مقيدا وعليه جبة صوف وطرطور من لبد احر وفى رقبته مختقة جلود بعير وهو يقرا: ~~قل اللهم مالك الملك تؤتى الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء ... الآية* ، وبصق أهل الكرخ ~~وجهه عند اجتيازه بهم لانه كان يتعصب عليهم وشهر إلى حد النجمى واعيد إلى معسكر ~~البساسيرى وقد نصبت له خشبة وانزل عن الحجمل والبس جلد ثور وجعلت قرونه على راسه وجعل فى ~~كيه كلايان من حديد وصلب فبتى يضطرب إلى آخر النهار ومات. # والظر القصيدة الثامنة والشلائين (فى ديوان الؤيد داعى الدعاة) التى أشاد فيها الؤيد بذلك ~~وتحدث فيها عن صلب ابن السلمة رنيس الرؤساء. PageV00P213 # ============================================================ ~~السيرة الؤيدية ~~البادية يسسمى مهارش(1) فأخذه إلى ms241 موضع يقال له الحديثة بقرب الرحبة ، وكان هذا ~~من فعل البساسيرى غيظا وحنقأ على الحضرة ، كيف قطعت عنه مواد أموالها إذ عائدته(1) ~~حرت يذلك من الناظر(ب) فى ذلك الزمان ، ولما زال ذلك الناظر وجاء آخر قطع (ج) المعائدة ~~بكليتها ، فكاد البساسيرى يتمير من الفيظ ، وجعل مكلف ما يجب عليه من إخراج العباسى ~~إلى الحضرة تسليمه إلى البدوى المقدم ذكره يستجر به المال ، واحتج بأنه لم يملك ناصية ~~العباسى إلا بمساعدة قريش له ، وأنه لو كان الأمر بيدى لسقته إليكم وجها واحدا لكن ~~شريكي الذي هو قريش سلمه (د) في يد بدوي وهو صاحبه فان وفيتم له بالمراد أخذتم الرجل ~~اليكم وإلا فما بقى لى عليكم حكم . # وأرسلوا فى هذا المعنى رسلا كثيرين ، منهم رسول البساسيرى ومعه فيل أخذوه ~~من الغز ، ورسول قريش ورسول مهارش ورسل أخرين من وجوه بى عقيل كلهم على ~~كلمة سواء فى الطلب والانتماس ، فأول ما فعل معهم أنه لم يضرب فى مشل هذه ~~البشارة التى ما رأت عين الدنيا مثلها طبل ولا بوق ، ولا تقر قيها نقرة(4) حتى كاد ~~الرسل يكفرون ويترندقون . وكشل ذلك عقلاء الناس ، وكانوا يقولون إنه لو ملكت ~~قرية من أدون القرى ، وأخذ متغلب من أدون المتغلبين لكان من حق ذلك أن ينقرقى ~~الناقور ، فكيف تؤخذ بغداد والخليقة الذى هو السادس والعشرون من خلفاء بنى العباس ~~الذين كانت هم سلكة الشرق والغرب فلا ينقر نقرة فى طبل البشارة ، وجعلوا يكاتبون ~~(1) في ك: عادته . (ب) في د: النظر. (ج) فى د: وجاء آخر المادة. # (د) في ك: سلم. # (1) هو الأمير حيى الدين أبو الحارث مهاوش بن المجلى العقيلى صاحب الحديثة وعاتة . # (2) هكذا يقول المؤيد فى الدين ، ولكن الذى يفهم من كتب التاريخ أن مصر احتقلت ~~بالاستيلاء على بفداد ، والخطبة على منابرها باسم المستنصر الفاطمى ، ويقال إن القينة نسب الطيالة ~~شنت المستتصر بقولها : ~~يا بي العباس صدواملك الأمر معد ~~ملككم كان معارا والعواري نسترد ~~فطرب المستنصر لذلك ، ووهبها أرضا يمصر جائزة لانشادها هذا الشعر ، ونلك ms242 الأرض عرفت بأرض ~~الطيالةراجع النجوم جه ص 12 ، وخطط المقربزى .2 ص 120، وتاريخ الاسلام للذهبى فاذا ~~ح ما رواه المؤرغون عن هذه الغنية ، فنرجح أن مصر احتفلت بهذا الانتصار ، أما المؤيد فلعله آراد ~~ان ابتهاج المصريين بهذا التصرلم يكن كما وجب أن يكون . PageV00P214 # ============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~اصحابهم بذكره ، والاهوان بهم والاستصغار لأسرهم ، فكانوا يلتهبون بنار الغيظ كل التهاب ~~اسما البساسيرى إذا اغتلظ لم يفكر لو رى نفسه من البحر فى العباب . وأقام الرسل ~~شهورا عدة لا يقضى لهم حاجة ، ولا تتجح لهم طلبة ، ولا يشترى الخليقة العباسى من البدوى ~~الذى كان عنده يفلسين فيكونوا متحكمين عليه بين أن ينزل فى دار وفرش مهدة ويجرون ~~عليه جرية على قدر استحقاقه من الترية فتصفو الدنيا سن الأضداد ويورث الله الأرض ~~من اصطفاه سن العباد أو يمنون عليه بالاطلاق ، ويردونه مكرما إلى العراق ليكون صنيعة ~~من صنالعهم وطليقا من طلقانهم ، ولما كانت الصورة هذه ولبث الرجل فى الحبس ستة ~~ما فوقها وينس البدوى من خير ما عندذا ، نقرب يه إلى طغرليك فأطلقه من آسره ورده ~~الى مقره ، والتاث علينا كل ما تعبنا فيه التياثا ، وكتاكما قال الله تعالى : "ولاتكونوا كالتى ~~قضت غزها من بعد قوة انكائا"(41 فأسا حال البساسيرى فان الغز المسمى تأرختكين المقدم ~~ذكره لما رجع إلى صاحيه ووجده قد ظقر بابراهم بن ينال عفى الله عنه الذى كان سبب ~~خلله (1) وزلزاله حقر في نفسه أمر البساسيرى ، وذكر أنه لا رجال معه إلا قليل الذين ~~لا يعبا بهم ، وساله فى تجريد خمسة آلاف فارس سن الغز معه فى المقدمة ، وان يسير ~~طفرلبك فى الساقة ليتسرعوا إليه ويخطفوته خطفا ، فركخموا إلى بغداد ، ومدوا إلى ديار ~~ابن مزيد فأصابوه هناك ، وانتشب القتال فما بينهم ، واستمر القتل فيهم فأصيب البساسيرى ~~بسهم طائح ، فلحق به من عرفه ، واجتهد أن يأخذه حيا ، ويحمله إلى طغرلبك فلم ~~يستطع ذلك إذ كان السهم أصاب منه المقتل ، فحينئذ جز رأسه - رحمه الله - وحمله إلى ~~بغداد(2) . فهذه قصته فما جرى عليه ولنن ms243 جري ما جرى من الفقدان بعد الوجدان ~~(1) في د: حاله. # (1) سورة النحل آية 92. # (2) فى ابن الآثير جه ص 447 : انفذ السلطان طغرليك بعد استقرار الخليفة فى داره جيشأ عليهم ~~مارتكين الطغوانى فى الفى فارس نحو الكوفة فاضاف إليهم سرايا بن منيع الخفاجى ، وكان قد قال ~~لسلطان أرسل معى هذه العدة حتى أسضى إلى السكوفة وأسنع البساسيرى من الاسعاد إلى الشام ، ~~وسار السلطان طغرلبك فى أنرهم فلم يشعر دبيس بن سزيد والبساسيرى إلا والسرية قد وصلت إليهم ~~اا ا اا الله ا ال ال ا ا الاله اي ل عد الي ال ~~البطيحة ، وجعل أصحاب نور الدولة دييس يرحلون بأعلهم فيتبعهم الأتراك ، فتقدم نور الدولة ليرد ~~العرب إلى القتال فلم يرجعوا ، فمضى، ووقف البساسيرى فى جماعته ، وحل عليه الحبيش ، فاسرمن ~~اصحابه أبو الفتح بن ورام ، وأسر منصور وبدران وحاد بنو نور الدولة دبيس ، وضرب قرس PageV00P215 ~~============================================================ ~~السيرة المؤيدية ~~وانقلاب الأعيان فقد ارتسمت بالدعوة المستنصرية بأرض العراقين فروق المتابر(1) ويالنداء ~~ى على خير العمل فى ذروة المآذن والمناثراب) والله متم نوره ولوكره الكافرون ، ومنجز ~~وعله إذ يقول سبحانه : "ولقد كتبنا فى الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرتها عبادى ~~العالحون"(1) إن شاء الله تعالى والسلام . # والحمد لله وصلواته على رسوله سيدنا(ج) ومولانا محمد وعلى آله أجمعين وتبارك وسلم. # (1) في د: المناثر. (ب) في د: المناير._ () سقطت فى ك. # البساسيرى بنشابة ، واراد قطع تجفافه لتسهل عليه النجاة ، قلم ينقطع ، وسقط عن الفرس ووقع فى ~~وجهه ضربة ودل عليه بعض الحجرحى ، فاخذه كشتكين دواتى عميد الملك الكتدرى وقتله وحل رأسه ~~الى السنطان ودخل الجند فى الظعن فساقوه ججيعه وأخذت أموال أهل بغداد وأموال البساسيرى مع ~~لسائه وأولاده وهلك من الناس الخلق العظيم ، وأمر السلطان جحمل رأس الباسيزى إلى دار الخلاقة، ~~فمل اليها فوصل منتصف ذى الحجة ستة إحدى وتحسين فنفلف وغسل وجعل على قناة وطيف به ~~وصلب قبالة باب النوبي . # (1) سورة الأنبياء آية 105. PageV00P216 # ============================================================ ~~الفهارس ~~1 - معجم الاعلام. # 2 - معاسماء الكتب. # 3 - معجم الأسكثة والبقاع. # 4 ms244 - دليل الأيات القرآنية الشريفة . # - دليل الأحاديث المنسوية للثبى صلى الله عليه وسلم . # المراجع . # ه - استدراكات. PageV00P217 # ============================================================ ~~فال ~~د ~~ا ~~ن ~~ه لانهز ~~اههد خفيدلق ~~اه24 ~~ا ~~ه ~~2م ~~وت يك ~~و4 ~~همنب ~~4: ~~.0 ~~82 ~~وةب ~~زسه ~~ي ~~تتقه22،40 ~~قة1 ~~ت10 ~~ه ه ه د ~~ه ~~ل ~~ونه2،9. # 80614 ~~ت ~~يه ت د ~~ه: ~~ه بكته ~~224 ~~ا ~~ا ~~ال ~~نح ~~رت ن ~~ب ~~مت ~~هم ~~وب ~~ومتنة ~~ه ~~: ~~ل ل ~~ه رن ~~ب ~~دد ~~ه9 ~~.:.29 ~~متنهحكاة عت1:6 ~~ال ~~41 ~~ا ~~سح ~~القر ~~لاه ~~5 ~~ت ~~ا ~~عه فتعل: ~~لقع ~~ل هالع ~~دب ~~وء ته ~~فا ~~ن ~~ا ~~4،0ء ا: ~~1 ~~ا ~~094 ~~ه ~~ا ~~الق ~~114 ~~ب ~~6 ~~م ~~2 ~~: آ ~~يسا ر ~~خنه ~~1ا ~~02 ~~م ~~215 ~~ه ~~لي ~~2 ~~ا ~~1 ~~ا ~~49 ~~تة ~~224 ~~نه ~~ليننه ~~فه ~~- مللق،1 ~~لاتمح خ اد ~~ة ~~بساه ~~وه4: ~~اما ~~ه ال ~~ال ~~4 ~~وقلنلدة ~~.، ~~40 ~~562 ~~الف م ~~م2618 ~~تتلا ~~م ~~: يب خدلمبه ~~ا ~~ه ن ~~1215 ~~النققه ~~28 ~~اه حلله ~~. # 21 ~~، ~~لت ~~2 ~~ا ~~ل ~~ا ~~م ~~جون ~~ال ~~بها ~~ا ~~الاحابرفتول عه ~~تجم لاحتمامله ~~م: ~~، هوو ~~الة ن ~~. م ~~3 ~~4 ~~،هه ~~ت9- ~~لا: ال اس ~~4 ~~قه ~~هحتم ~~تتدعكبه ~~ل ه ~~7 ~~نا: ~~د اانخ ~~45 ~~دة ~~ايا ~~ت 42 ~~و ~~: ان ~~4 ~~ونه ~~ا ~~د ~~8 ~~0 ~~اه ~~25 ~~د ه ~~9: ~~. # ، ~~2 ~~احتفت كهاء ~~12 ~~4- ~~نامع ه ~~919، ~~رف ~~4 ~~سح ~~ما ~~22 ~~تلةه ~~: ا ب ال ~~ة0 ~~اا ا ق ~~643 ~~ة ان ~~بم ~~قاخر ~~اة يلا عر فتم ~~نه ~~الل ~~ش ~~ة ح7 PageV00P218 ~~============================================================ ~~معجم الأعلام ~~(1) ~~اين عمر 31، 32. # اين فسانجس 136. # ادم عليه السلام33 . # ابن قائد بن رحة 136. # ابراهم ين محمد 3. # ابرامم بن يثال 160، 76،105،174و، ابن قتيية 160. # ابن ماجة34. # و1811 ~~ابن أبي مليكة 31. # اين مأمون 180. # ابن الأثير، 54 ، 55، 29،50، اين النهب القاضى 16.. # ، 4 ، 3، ، 42،91،3، اين مرشد162. # ،،،،131،11اين مروان ، انظر : أبو نضر احد بن مروان ~~111 ~~1 الكردى . # 1 ~~اين ms245 سزيد ، الظر : دييسن بن مزيد . # ابن الاسكندر40،46. # اين سسخود*3 . # اين حمدان ، الظر : سيف الدولة الحماءانى. # اين المسلمة ، انظر على بن الحسين بن أحمد . # ابن حيوس الشاعر131. # ابن المشترى ، انظر : أبو الحسن عيدالوهاب ~~ابن خلدون 117. # ابن منصور بن المشتري . # ابن خلفن 1155،80،88،10،13 ~~اين الغربى ، انظر : أبو القاسم حسين بن ~~1 على المغربي. # ابن زولاق160. # ابن صالح ، انظر : تمال بن صالح المرداسى.ابن مكرم70. # ابن عباس 44،18، 31، 33، 038،30 اين ملهم ، الظر : أبوعل بن ملهم اخويلدي. # ابن ستجب الصيرق 6م، 1477،91. # ابن غبدون 84. # ابن عقيل ، انظر : ابو الحسن محمد بن ابن موسك صاحب اربل 178. # اين ميسر 177،13. # عبد الله بن أبي عقيل . PageV00P219 # ============================================================ ~~معتم الأعلام ~~ابن النعمان ، انظر: أبو محمد القاسم بن اأبو الحسن بن مزيد 124. # ابو الحسين على بن محمد 170. # عبد العزيز بن النعمان . # اين وثاب ، الظر : شبيب بن وثابالنميري.أبو حنيفة النعمان (الامام) 24،18 ، ~~.26،45 ~~ابن ورام ، اقظر : أبو الفتح بن ورام . # أبو حنيفة النعمان بن أبى عبد الله (القاضى) ~~أبو أخفش الأحوص 36،32 . # أبو البركات ، انظر: الحسينبن محمدالحجرجرانى25. # ابو داود34. # أبو البركات بن البساسيرى 134 . # ابو الدرداء37،36. # ابو يكر 31، 115،38. # ابو بكر الشافعى 30. # أبو ذوابة عطية بن صالح بن مرداس 153. # ابو السداد هية الله بن جعفر15. # ابو بكر حمد بن غلينمه .3 . # ايو بكر محمد بن احمد بن على 1.30 ايوسعد التستري 80 ، 82، 84، 87، ~~م11 ~~ابو البقاء 162. # ايو سعد بن ابي كاليجار"11. # ابو سمام فقيب العباسيين16 . # ابو سعيد المروزى32 . # ابو جعفر العلوي160. # ابو الحارث ارسلان البساسيرى 1،90،56 أبو سعيد ستصر108. # 11a ،108 ،1، 121 ، 122، ايو شجاع فاتك الزومي 16. # 134،131،125،124، 130، ابو صالح31. # 140، 141، 151، 0159،152 أبو طاليه 011 ~~15، 191 ، مد1 ، 170،170، أبو طاهر سلبان بن احسن بن بهرام69. # د، 17، 178، 19، 180، أبو العالية*3 . # ابو العباس محمد بن الحسسين بن جعفر بن جابر ~~141 1 ~~ابو حامد بن أحمد بن أبى أحمد الابيودى 30. 36. # أبو عبد الله حمد بن سلامه بن جعفر القضاعي ~~ابو الخسن بن بشر3 . # ابف الحسن بن عبد الرحم 131، 180. 103،90،49. # ابو الحسن عبد الوهاب بن منصور بنيو عبد الله ms246 محد بن لصر 171 . # الشتي72،50. # ابو علم بن سلهم الخويلدي0ه ، 173، ~~ابو الحسن محمد بن عبد الله بن ابي عقيل175. # ايو على بن أبي كاليجار 117. PageV00P220 # ============================================================ ~~معنم الاعلام ~~18 ~~ابو على بن الملك أبي طاهر بن يويه 1،80 أبو نعيم الفضل بن ذكين30. # أبو لعيم الفضل بن زكريا :3. # .111 ~~ابوهمر 32. # ابو هريرة 31. # أبو غالب الواسطى الفقب بفخر اللك أحمد بن الحسن. # الوزير)15. # احد بن حنبل 167160. # ابو الفتح بن ورام 131 ، 144،130،/ أجد الوف بن عبد الله55. # الأخشيد 167، 177. # 141،14 ~~ايو الفرج عبد الله ين محمد البابلى 177. الاسكتدر 46 ، 50،47. # ابو الفرج حمد بن جعفر بن حمد بن حسين اسماعيل بن ابي خالد30 . # المثربي 177. # اسماغيل بن جعفر55. # الأعمش36. # ابو القضل صاعد بن مبود:ه. # ابو الفوارس الحسن بن عيد الرجن 0119 أم الستنصر القاطمى 81 ، 84 ، 177 . # ابو القاسم حسين بن على المغربى8 0127،10 الأمين المؤيد 103. # ابو القاسم على بن أحمد الججرجرانى :8. ألس بن مالك 1 . # ايواليجار3 ،4 ،16، 43 ، 55،49،أنوشتكين .10. # ، ،5،7317،4*،د، ~~، م، 1644161،1 ~~(ب) ~~ابو محمد حاتح بن يعقو3 . # ابوحمد الحسن بن عبد الرجن اليازورى 80.الباقر2.. # أبو محد الحسين بن حيسن الماسي :10.بختنصر4م. # أبومحمد القاسم بن عبد العزيز بن محمدبن ابختيار70. # افى حتيفة النعان 84،:87، 91، 43. بدر بن على الأسدي 130 .. # ابو منصور بهرام بن سافتة الملقب بالغادل بدران بن دينسن 183 . # بريل،56،54. # 4، ~~البساسيرى ، انظر : أبو الحارث أرسلان ~~ابو سنصور بن جلال الدولة.1. # ابو لصر أحد بن سروان الكردي 108، ~~،ا البساسيري. # 4 بهاء الدولة بن دييس 157،134. # هه1، 1110،112 13،16 ~~سهرام بن بشكر سنان الديلمي78. # ه1 بب1 PageV00P221 ~~============================================================ ~~ه ~~2 ~~فعيم الاعلام ~~2 ~~1 ~~چببت رجاه بي مالك*ه ~~(ت) ~~الخخنن:ه بان 11. # اج الأمزله ، انتظبر بنشمال بن ضالخ . # . ~~الخنبن البهزي) ا. # وه ~~. قاوجتكين 14179. # الحسن تن بجلهه، ~~التزبدي031. # الحسين ~~ن د3، 2114 ~~الخسي ~~ات) ~~ن ~~سيي ين علي هفز، جق: ب1 ~~الحشبين النزكي بمن احد هه. # 128 f10 مالهن ضالح الردابي ~~.ا الخسن ~~اخن ببن جد اجرجرانىاه: 4143 ~~4149 f14 21034 4:1 م ~~ا8 ~~ا11 ع1 4 41 ~~. # حادبن ms247 ديبن سبد1 ب ~~، ه1 جه و ا به ~~. # جبدرةبن الأني عضد الدولة 1.1.. # 4 ~~خر هر. # يودروزانبنت بكيفتستانتين الثاني*. # : (خ) ~~15 ~~الخازن واردم ببغنه ه ~~ج) ~~الخبراناني ~~: خاه ناش 11 161 ~~: ،: ~~ين الطفراي فز17.:1 .. # ممارتكينالط ~~جسول القلك (الشاغي). # جالوج فه ~~(5) ~~ز: ~~خقناتن م.. # : ~~ذاعى اللمفاةه ~~،. الجرجراني :انظز الحسين بن محمد الحجرجزائى،اذا ~~ن ~~. جد الضادق:4.4، 55 م1لتيس بن مزين ه :12، 1 مذذ. # جهخ، خ انه .ه412541 ~~خعفر بن منخف ~~خن ~~جلبلاليولة بمن بهاغة الفتولبة .بنن :ه07 .14 1481، ف41 14 12، ~~زف مه: ج ~~ة م ~~الدوفري81. # وبهر القائد:1 ~~90 ~~رد) ~~چ) ~~1 ~~اا بابراللغه ، عنة م82:، 108،ربيعة الزاى البتابعى * .. # ن ~~بن ~~رييعة بن بجنل الشميمنبه . # 1 از به. # . ~~7 ~~2 ~~ن. # ن ~~: PageV00P222 ~~============================================================ ~~معتم الاعلام ~~1 ~~(م) ~~واه بن بالك ذ. # في 31. # صابر (وجيه النولة) 447: هم ~~ضي الدولة مقيل بن بدران 13 . # الصادق. # ركالة بن هبد يزبد المطلبي الصابي034 جالج بن مرداس 100. # الضنباجىه . # (ذ) ~~اعم النولة بزكةبن القلد*12. # طر). # ه ~~الزمبري16. # فرليغ السليون 45244،46،64،. . # ووا بنت كوياننين الثاني*. # 108، م1، 116 ~~(س) ~~رين العابدنن2. # ه11،خ م ه 11،12ه ~~1 1 ، حنه41 -413417 ~~1414180،149،ج14. # سزايا بن مشيع الحقانچي 173. # طلحة:16. # د الدزلة الحغدان 17. # ن ه ~~() ~~ر1 ~~الطاهر لاعزازذين الله 81، 112. # ليان عليه السلام12. # اظهير الدين أبو القامم0 . # بن اي سليمان ب3، 37. # الدولة أيو الفت بن عرو 131 .. # ..(6) ~~يف الدولة ابلخمداني ب1ه ~~عيابيه ا*. # (ش) ~~العياس بن غيد البطلبي154. # الشافعي2414 . # ميذنالجده12 ~~جست بن وتابب التيني *10:،1190 عبد النه الرضن بن ف بن اسماعيل ه ~~:1:4149 ، 121412 ~~عبد الله بن عباسنه34:. # شرف الدولة مبل بن قزري 15 . # ب ~~عند: الله بن سوسي*1.. # شهاب اللنولة (الأنير) 164،135قبد الواجد بن أحمد بن ابى القاسم 36 . # عييد الله الصلنى *15،5. PageV00P223 # ============================================================ ~~12 ~~عجب القاعلام ~~184 ~~الفلاحى (الوزيرفخر الملك جدقة بن يومنف) ~~بان110. # 0901484 44 ~~دنان بن البرضي166 . # فولان الديلعي 117. # العزتز نالله الفاطعي177،14. # ند الدولةالبوينى14. # (ق) ~~كربنة36. # القايم 0119،96،55225 ~~طله بن دبشار38. # القائم بأنر الله 166، 167. # لم الديي 162. # القادر العياضي13. # الجلوي الزيدي بم. # علفنابى طالب ms248 م، 4،31،20،20، القاسم بن عبد العزيز بن مجمدين الشعان8، ~~. م، ه،ه. # f.17،123 ،114 ،116 4111قاضى القضاةب.. # 12، 156،1، 1344160. القاضى اهسذاني180. # غلى بن الجسين بن أحمد بن محمدازابن الببلمة) (قتادة 36. # ه، به، م، ون، مه، 90،قنلستن 131. # قرولش بن القلد74 ، 119،108. # ود1م خ ه1 ~~فريش بن بدران 124 1250، 130، . # على بن الحسين المغيني نهنه . # على بن الملك كاليجاز115.. # 131، حج14،1 14م1 ~~.11541 ~~ه1، 114 ، مد1، 1644111. # عبر بن الخطاي38. # 1 ه1،1، م4149،17 ~~د اللك ابو تصر مشضور بن محمد النكتدري 140، 141، 183. # قيس ابن أبي حازم دم . # م1 ~~سي بن طفمان الجشن اب . # (5) ~~(في) ~~كافورالأخشيدي 0104، 197: ~~الكزماني . # قاطبة11. # fفاظبة الفخراء ب ~~فج الدولة نن جفي10. # 1 ~~كشتكين دواتي عميد اللك النكندري184. # ،173،156 f154،40الكندري ~~الفراة. # .180 ~~1: ~~ت PageV00P224 ~~============================================================ ~~معجب الأعلام ~~1 ~~البكتدئه. # مجد بن على بن الحسين المفربي 177 . # حمد بن على بن خلف أيو غالب الواسطى10. # كولستانتين. العاشره. # حود بن الاجرم 1810،135. # ال) ~~مود بن سيكتكين 13، 154. # جود بن شيل الذولة1. # فه منهم ~~جيى الذين أبو الحجارث مهارش بن المجلى ~~(3) ~~.183،141 ~~سالك (الامام)56 . # المنستتصربالته الخليفة القاطضى445514، ~~مالك بن سلنان أبوعبد الرجن السخيدي :.1 440 854،41، 86، 92،91،هه، ~~الابونب. # 1141 ، ~~لنويدغ: 23،16014، ب،3، و182،140،151،13. # ، هه ، ده ، ،4 م، ه، فسفه 3،1 ~~، ، د، ، مج4 44،41 بسخود بن مزفبن ستته 154، 155. # ب، دب،،85، مسا بن قريش 160. # 11021، 111 م م ~~116،115، 117 ، 144،119، المعز بن باديس بن متضور بن بلكين الخميدي ~~131،130، 135، :134،1، الضبابى6.. # 42141،14 المحو لدين اللم الغاطمي **:، 160،82. # 144،14، 144 . 154،151مقبل بن بدرانة 0130. # 15، 15، 157 ، 1،164،163مقبل: بن القلد ب1. # 17a ،171 ،159،1، 0184 المقتدر الحبابي64.. # التقيا عه،104، 197. # القرب93. # القلد بن أبى الخسن 124. # حد. # اللك الرحم 115، 124، 127،125، ~~جد بن اسبق ~~خد بن اسماعيل0ه . # .155 ~~د بن اساعيل بن نجعفر الصادق 10150مك بن سلملن م . # المنصوز*5542. # د نن حاذ131. # . مجد بن سلمان الحرث الواسطي30. # تصور بن جسن التسدي *2، 074،3 PageV00P225 ~~============================================================ ~~ا ~~7 ~~ا ~~فففم العيم: ~~. # قي نن م1 : ~~افا ~~الا ~~ة ~~18 ~~بن فيم الشري *:1 : 11:9. # ننخا ~~امته ~~نه ~~هذابسيبن افتكي بدة:1 ، ف19" فاهزا. # ددي 4 ~~انية البولة ms249 أنف متصعد هن ~~جيب اتن اه ~~ح ~~3 ~~. بنوجحه م بجن* : ب ~~چا ~~.4 ~~:29 ~~النك ~~.قيحته اللنولة: العلرو بجنايفمر ~~1 ~~اي ~~: ~~. باذ) ~~ي ~~بيدر ~~النالا. # ه.. # الطروري ازالوزين) ندمم بم4474 اف: ~~به: ~~خب جلبه بن خلسي 7*1. # م ~~ته ~~ضر الهولةلجن بهن جروان بهه 9 1. 481 1 ع2:ا،4145. # ر ل ~~7 ~~ام: عنففهف جه ~~بون ~~زق بن مريالن بهنه.. # يز ن جر اخابا:. : ~~التخاتة بن مجد قاضي القضياة* ~~بنماوةوه ~~ت ~~01 ~~من ~~ن ~~بذ ~~باة ~~ا. # : ،9 ~~ت: ~~4 ~~و ~~: ~~1 ~~..2: ~~يد ~~و ~~2 ~~نة: ~~:23 ~~4 ~~2 ~~. # : ~~وخته ~~: ~~22 ~~::3 ~~20 ~~و PageV00P226 ~~============================================================ ~~ي ~~ممجم أسماء الكت ~~1 ~~(17 ~~لاصة يذهيمي نهذيسيه الكنالم. # اتحال الخنفا1 ~~(د) ~~افب عصب الفاطية:1،3،3. # ففايم الالسلام25. . # الاازةالى سن قال البزارة 131. # . ~~دية القصبزه . # الاقابية فالسياسة بها. # دبزا البويد*، *، ن بمجه، 1، ~~الانباء جن الأفبيام10.. # الاجين48. # .141 ~~1- ~~(3 ~~ت) ~~نذين قاريخ دفشي لابن القلانسي 101 . # تارخ ~~ابن بيلدوله1. # 2 ~~الاسلام للناهي1846100.. # قاز1 ~~(رذ) ~~ار ~~ختضر الدول:بها. # الرسالة اللازمة لشهر الصوم للنكزماني : ~~تار ~~بضر لاي في ب ~~حه ~~فسيز القرطي1. # فض الاصر غن قضباة مضه ~~فسر مالاف بن سلان*3، ب3. # رد) ~~تقضبير النقاش 31. # الزيفو0 ~~فنفت النهذيي ابه . # النوراة. # (فن ~~.- ~~ج ~~النشفا للقاضي عياشم: ~~لققا ~~ط: فخنه للاقهبا ~~جي 10. # ر) . # ل القرزي اه مم : قه،91ب ب8ه ~~صلةتاريخ: الطيري*ه ~~م131 PageV00P227 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P228 ~~============================================================ ~~:4 ~~م الأمكنة ~~نه والنقان . # 7 ~~، :ف 111f 10، 116 ، م411 . # .f 144 1441446125 اخ ~~اذر فخاله بهه. # 9- ~~41: : خض ~~اسيبانه:1. # :. اسخ: ~~441411،194ا:4 نخه8: ز1. # نه1 خدا 1143. # . 141 f12الاتياز ~~بلاد التزك179 ~~الانفواز به، 1311 21،ه،5ه2 ~~0 ~~ملان الحجبلن بهه1. # نه: ز به هذ : ~~بلدا خه ~~ب، كه هام ~~: ~~اليوازنه . # اوانبهغ1 ~~ابانعب. # ب) ~~اديبن ب، چن ~~جلب *1 اخو1 ه فه: ~~خو فارس ~~.2 ~~النبواقي*77 . # انه ~~تالقل ~~شو ا1 م ~~ت) ~~بريت ف ذ1. # البجينه.. # قي11.. # اة ~~چ ~~9 ~~ن ج ~~انه 178. # س:11 ~~الر سر:34 ه4 مه؟ # بفته بخخيف له ~~الججشيرة الذييسة بمنه : ~~418 ف ~~التليخجا1 ~~بچتاف : ~~فنا به مه بده ms250 بم سهن ،4. ح4 ~~ه ~~من PageV00P229 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P230 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P231 ~~============================================================ ~~بع ~~ن ~~فيوم ~~ا ~~ا ~~ونت ~~ا ~~وم: ~~ه ~~ه ا اده بال ~~ال ا ~~ا ~~ووا ~~تة الته الان ~~ا وا ~~ن : ~~ا ~~ا ~~ان ~~له و ~~4 ~~ه ~~1 ~~هتم ~~مها ~~به ~~ا ~~ا ~~ب ~~ن ن ~~:6 ~~و: ~~: ~~ا ~~بو ~~ال اه ال ~~. و ~~6 ~~اا ه التاس ~~ب ~~وة ~~ه ~~ا ~~ن ~~ب ~~ه ~~ا ~~ا ~~اه اه ~~وا ~~ويهه ~~ام ~~ق ~~ه ~~ا بفالة الة ال ال ا ~~40 ~~ر اا ~~و ~~ن ~~. وم ~~ا ا ال ~~، ~~ا ~~فق ~~ا ~~ة الا ~~ا اا ا ~~ووه ~~م ~~ر4،هم ~~ال ا ا ا ب ~~م ~~ب ا ا ا ~~و ~~س ~~اا اا ان ال ان ~~تجهن ه ~~فف ~~42 ~~به ~~يه و ~~ا ~~: هه ~~به. # ا ا م اا ~~سب ~~ا ~~ا ~~ا ~~ا ~~د: ~~ه ا وه ~~- ~~ا ~~قو ~~9 ~~فه ~~ا ~~0 ~~ت ~~ا ~~ا ~~: ~~0. # 2291 ~~امن ~~: ا :بهب ~~بلا ا ~~90م92ب ~~حن ~~ار ~~انا ا ~~ه ا ا ~~ه ان دخ بيا ال د ف ف ~~ا ا اا ~~ا ~~ه ~~ا ~~ا ~~:به.9 ~~9 ~~ا ال ا ا ~~ة اات ~~و ~~ه بقه ~~ا ~~ه ~~و ~~بج ~~44 ~~خ ~~هق ديب ~~ا ~~4 ~~ال ~~دن ~~ال ا ا ا الا ال ~~ا ~~ا ~~ب ~~فز : ~~: فاا ~~ا ~~ب ~~عدب ~~ا ا ~~ا ~~اا ا ه ن ~~ا ~~اان ا ا ل ه ~~924 ~~و ~~: ~~ا ~~اا اا ا ا ا اقو ~~: ~~ان ~~اا ا اا ~~04:5 ~~: ~~ت ف ~~ع ج ~~و ~~رشوو ~~4،،92: ~~. # ه ~~ا ~~ا ~~ا ~~ا ~~ن ~~ه1 ~~خ ~~اا د ا ا ا ~~ن ~~: ~~و ~~: ~~: ~~ال اا ~~ا ا ~~ا ا ا اا ~~ح ~~ا ل اا اا ~~فد ا ع ~~ا ~~. # ~~الا ا الا ~~ه ~~2 ~~ن مف ~~: ه ~~ا ~~ا ~~اد د ~~نه بو ~~ا ~~- ن ~~ا ms251 ه ا ~~ا ن ~~ا ~~ا ~~ب ~~2 ~~.93 ~~ا ~~ا ~~ا ~~ا ~~اب ا ~~.. # ا بع ~~ه ~~ا ~~ا ~~ا ~~ين: ~~ن ~~92 ~~ب ~~ه اة ف ~~ا ابا ~~ا ال بال ~~ا ~~ه 2 ~~ن ا ا ~~ا ~~ا ~~بن1 ~~و ~~ه ~~0يه ~~،د ~~و ال ~~ا ~~ف ~~ا ~~ة ه ج ~~م ~~ا ~~-سه ب ~~و ~~با ~~ب: ~~ا ~~ا ~~بق ~~اا ا ا ~~ا ت ~~خا ~~ن ~~ا ~~ا ~~، ~~4 ~~ال ا ~~ا ~~خ با ~~ل ا اا ~~ا ~~اا ا اف ه ا ا ا ~~ه ~~وه ا الا ا ~~. # اهي: ~~ا ~~م ~~ال ~~و ا ا ~~،وو432 ~~اف ~~ااا ا ا اا ~~، ~~ا ~~8:3 ~~ا ~~: ف ~~ا ~~اه اا ا وا ا ~~449 س ~~ا و ا ا اا ~~ا ~~ا ~~فالاو ~~وي ~~3 ~~ف ~~ق ~~1 ~~ب ~~ا ~~هه ~~ن ~~اا ~~فله ~~تهي ~~ا اله اه ال ~~با ~~3 ~~ه PageV00P232 ~~============================================================ ~~دليل الآيات القرآنية الشريفة ~~لص الآية ~~قه ~~وقم السورة اسم السورة وقم الآية ~~3 ولستعبنوا بالصبر والصلااة ، وإنها لكبيرة إلا على ~~ماش000000 ~~البقرة45 ~~18 ~~130 ~~فذوها وماكادوا يفعلول ..00... # البقدة71 ~~1123 ~~3 والصابرين فى الباساء والضراء000000،. # 3 اليقرة 17 ~~14 والوالدات يرضعن اولادعن حولين كاملين لمن اراذ ان ~~م الرفباهة.000000. # 3 البقرة223 ~~32 ومن بؤت الحكمة تعد اوتى غيرا كثيرا ..0000. # 3 البقرة269 ~~1 ~~آل غران ~~40 وما بغلم تأوبله إلا الله والراسخون فى العلم ...000. # 2 ~~،13 قد كان لكم آية فى فثتين التقتا ، فثة تقاتل فى سبهل الله ~~00 آنعران13 ~~واخري كافرة برونهم مثليهم راي العين .0000. # 2 ~~141 قل اللهم مالك الملك تلى اللك من قشاء وتنزع الملك ~~ن لشاء 00. الآية.000000. # آلعران2 ~~آلحران110 ~~35و كنتم خير امة اغربت للناس 000000. # 8 قدبدت اليفضاء من انوامهم وماتى صدورم لكبر. آن حران 118 ~~3 وسنجزي الشاكربن.000000. # 3 آلحران140 ~~. 3 آن عمران140 ~~3 والله صب الحابرين .00000 ~~44 ولاتحسبن الذين قتلوا فى سبيل الله أمواتأ بل احياء عند ms252 ~~1 ~~3 إلعران ~~ونم برفون . فين 000000 ~~9 ~~ومن خص اله ورسوله وبتعد حدوده يفخله قارا خالف: ~~القساء14 ~~فيها وله حذابي م 000000 ~~26 يا ايها الذين آمنوا أطيعوا الله واظيعوا الرسول وأولى ~~الأمرمنكم ..00.. # النخه ه ~~الاقا 40 ~~30 من يطع الرمول فقد اطاع الله ..00، ~~19 اولوردوه إلى الرسول وإلى أولى الأمر منهم لعلمه ~~القساء 4 ~~1 الذن بسترن 000000 PageV00P233 ~~============================================================ ~~دليل الآيات القرآنية الشريفة ~~رقم السورة اسم السورة وقمالآية ~~تص الآية ~~154 لاخير فى كثير من نجواهم إلا من أسر بصدقة أو معروف. # الفساء114 ~~او اصلاح بين الناس ..0.... # الفساء121 ~~138 ام نستحوذ عليك وممنعكم من المؤمنين....00. # الماقدة 5 ~~40 باليها الذين آمنوا اتقوا الله وابتغوا إليه الوسيلة .00.. # ~~82 ان سكنت قلته فقد علمته .000000 ~~الاعراف142 ~~154 وقال موسي لانه هرون اخلقنى فى قومى وأصلخ 00000 ~~41 واذ قيل لهم اسكنوا هذه القرية وكلوا منها حيث شتم ~~0. ه الاعراف191 ~~وقولواحطة0000000 ~~105 ولوكنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخنير وما مسى ~~0000 اعرلفه188 ~~ف000000 ~~25 باليها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذادعاكم لا يحكم..م الأنفال24 ~~التيية10 ~~139 لا يرقيون فى مؤمن إلا ولا ذمة .00000. # النيية24 ~~4 انما المشكون نجس 0000000 ~~12 عو الذي ارسل رسوله باحدى ودين الحق ليظهره على ~~التوهه43 ~~الدينكله .000000 ~~ه التوية3 ~~120 شاونه عاما ويرمونه عابا 00000. # 15 ~~20 بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ولشا يأتهم تاوپله ..00. # 41 ~~9100 وقال اركبوا فيها بسم الله جريها ومرساها .00000. # 161 ذلك يوم جوع له الناس وذلاك يوم بشهود .00000. # 164 ولاتركنوا إلى الذين ظلموا فتمستكم التارء.،000. # 11 ~~119 ~~41 ولتعليمه من تاويل الأحاديث .00000. # 2 ~~198 قال لاتتريب عليكم اليوم يغفرالله لكم وهوارحم الراحين.12 يوسف92. # 33 ورفع أبويه إلى العرش وخروا له سجدا .0000. # م ~~35 ولله يسجد بن فى السموات والأرض طوعا وكرها وظلاهم ~~اد 1 ~~135 بالغدو والأسال ..00... # 4 انزل من السسماء ماء فسالت أودية بقدرها فاحتمل السيل ~~المد1 ~~زبدا رابا 00000. # الله د ~~و9 ايتما نوجهه لا بات بخير ..000 ~~183 ولا تكونوا ms253 كالتي نقضت غزلها من بعد قوة انكانا .....16 النجل92 ~~1 الاسلء44 ~~35 وان من شيء الا يسبخ ممله 000000 PageV00P234 ~~============================================================ ~~دليل الآيات القرآنية الشريفة ~~ف ~~فم السورة اسم السورة وقم الآية ~~نص الآية ~~39 ولقد كرمثا بنى آدم وحلتاهم فى البر والبحر ورزقتاهم ~~ن الطيبات وفضلناهم على كثير من خقتا تفضيلا.. 17 الامراء70 ~~17 قل لئن اجتمعت الالمن والخبن على أن ياتوا بمثل هذا ~~القرآن لا باتون بمثله ولوان بعضهم لبعض ظهزا .. 1 الاسراء88 ~~2 ممص 0000 ~~م ~~ه و إذ قال لأبيه يا ابت لم تعبد مالا يسمع ولا ببصر ولا يغنى ~~نان شيفا0000000 ~~ف ~~132 ققولا له قولا لينا لعله يتذكر اويخشى ...00. # 1 ~~172 وما جعلنامم جسدا لا باكلون الطمام .0000 ~~21 الانبياء8 ~~115) ولقد كتبنا فى الزبور من بعد الذكر ان الأرض يرنها ~~1184 عبادي الصالحون ..00.0. # 0 1 انبهاه105 ~~119 وتري الأرض هامدة فاذا انزلتا عليها الماء اعتزتت ورفته22 الحعه ~~119 ~~1430 ~~الم تر أن الله يسجد له من فى السموات ومن ف الأرض ~~1 والشمس والقبر والنجوم والجبال والشجر والدواب ~~وكثير من الناس ، وكثير حق عليه العذاب ..... 22. الحج 18 ~~3 ~~104 فاجتتيوا الرجس من الأوثان واجتنبوا قول الزور ...00. # 30 2 ~~259 يوم تشهد عليهم السنهم وابديهم وأرجلهم بما كاتوا ~~ول00000 ~~العمد 24 ~~33والذين كفروا اصالهم كسراب يقيعة يحسبه الظمان ماء ~~192 جني اذا جامه لم يجده شييا .00000 ~~النود 24 ~~115 ~~وقدمتا إلى ما حلوا من صل جعلناه هباء منثورا 0.00000. الفرقان23 ~~1 ~~21 ~~123 وتوكلى على الغزيز الرحيم . الذى براك حين تقوم . # 21 ~~وتقلبكفي الساجفين .0000 ~~الخحياء ~~219 ~~158 اتي آنست نارا سآتيكم منها بخبر او آتيكم بشهاب قبس ~~العلكم نصطلون....... # اقل ه ~~2 آن وجدت ابراة مملكهم واوتيت من كل شي ولها عرش عظيم. 27 انمل 23 ~~5 ان الملاء يالتمرون بك ليقتلوك ..00000000000. # 100 امكتوا إلى آنست نارأ لعلى آتبكم منها بخير أو جذوة من ~~اار لعلكم تصطلون .00000. PageV00P235 # ============================================================ ~~دليل الايات القرآنية الشريفة ~~404 ~~وقم السورة ms254 اسم السورة رقم الآية ~~لص الآية ~~ق ~~1 ~~34 االنم . أحبسب الناس أن يقولوا آمتبا وهم لا يقتثون . # 4 4 ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعدمن الله الذين صدقوا2 العنكيوت2 ~~41 1 وليعلن الكماذين .00000. # 31 ~~29 وإذ اخذنا من النبين ميثاقهم وننك ومن نوح وايراعيم ~~وسوسي وعيسي ابن سري وأخذتا سنهم ميثاقا غليظا. 33 الأجزامب ~~34 انا سخرنا اجبال معه يسبن بالعشى واللشراق3000000 م 18 ~~23 سنيهم اياننافي الأفاف وفى انقبسهم حي يتبين همانه الجق..41 فصلت 3ه ~~.4 الخورج1و2 ~~2 : سقفي:0000 ~~120 قل لا لسالكم عليه أجرا إلا الودة فى القربى ...... # 43.0 الشوري22 ~~15 وحله وفساله ثلاثون شهرا ...00. # 4 الاحقاف15 ~~و انقافه35 ~~3 قاصير صير اولوالعزم من الرسل 00000 ~~20 افيها انهار من ماء غير اسن واتهار من لين لم يتغير طعمه ~~2 1 وانهارمن خرلذة للشارين وانهاربن عسل مصني.. 4 (من) 10 ~~0. 1ه الذاربات42 ~~109 ما تذر من شيء اتت عليه الاجعلته كالرميم 00000 ~~30 ماضل ضاحيكم وما غوى . وما ينطق عن اهوى . إن ~~التوو4 ~~هولا وحى بوى 000000 ~~المرحن و ~~والجم والشجر يسجدان ..0000 ~~19 فاعتبروا با أولى الأبصار .000.. # 30 وما آتاكم الرمول فخذوه وما نهاكم غنه فانتهوا ...00. # ا14 ~~1 حضيهم نما وقلويه شي 000000 ~~القلم4 ~~1 هوم بكشف عن ساق000000 ~~،1194 ~~بل الانسان على نقسه بسيرة . ولوالقى معاذيره.5.00 القيامة14و15 ~~153 الى ظل ذي ثلاث شعب. لاظليل ولا ينى من اللهب.. بب المرضلات30و31 ~~411ف32. # 124 إن للمتقين مفازا . حدائق واعنابا . وكواعب اتراباء.. 78 النبا ~~ز33 ~~31 وقاكهة وابا000000 ~~114 لكل امري منهم بومتذ سان يفنهه ..00000 ~~144 وان علسك لحافظبين . كراما كاتبين . يعلمون ~~10و11 ~~. 82 الاتفطارو12 ~~ما تفعلول 000000 ~~،11 34 ~~الق ه ~~)الم توكيف فعل ويك بعاد ..000.. # 13 وجاء ربان واللكصفا صفا.0000. # 4 PageV00P236 ~~============================================================ ~~ليل الاحاديث المنسوبة للنبى ~~ص احديث ~~فه ~~(1) ~~41 اتقوا الحدبث الا ما علمتم ، فانه من كذب على متعمدا فليتبوا مقعله من التارء ومن كذب ~~في القرآن بغيز علم فليتبوا مقعده من الثار. # 123 اقرب ms255 ما بكون العبد من الله إذا كان ساجدا . # 44 اللهم علمه الحكمة وتأويل القرآن (دعوته صلى الله عليه وسل لابن عياسن) . # 19 ان رجلا سال رسول الله صلى الله عليه وسلم عن القبلة لنعبايم أنها تفطر ام لا؟ قال له : ~~ارايت لو تمضمضت ماء فمججته اكان ذلك بفطراك ؟" نقال الرجل :لا. نقال الني ~~صلى الله عليه وسلم : دفلا إذن . # 34 ان ركانة سال التبى سلى الله عليه وسلم معجزة ، فقال "وما تريد ؟" تتال . اريد ان كشهد ~~تلك الشجرة لك بالثبوة . فأمر النبى صلى الله عليه وسلم أن بأتيها ويستدعيها. # 32 إن هذا القرآن انزل على سبعة احرف لكل متها ظهر ويظن ، ولكل حد مطلع . # ووء2 أنا صاحب التنزيل وعلى صاحي التاويل . # 24، انك ناحب التاويل (قاههفى على) . # 1و22 أنى تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتى أهل بيى، وإنهما لم يفترقا حى يردا على الحوض. # 27 اباكم وخضراء الدمن. # (ت) ~~17 قعلموا من عالم امل بيتي او من لعلم من عالم أهل بيتى تنجوا من الثار. # (ض) ~~23 ضرب الله مثلا صراطا مستقيما ، وعلى جانبى العراط سور، وعلى السور أبواب مفتحة عليها ~~ستور مرخاة ، وعلى جانبى الصراط داع بدعو أن ادخلوا الحجنة ولا تعرجوا . # (6) ~~154 على مني بنزلة هرون من موسى إلا انه لا ني بعدى . PageV00P237 # ============================================================ ~~11 ~~دليل الأحاديث المنسوية للشبى صلى الله عليه وسلم ~~لعي احديث ~~(م) ~~38 ماضيد من سسبدة ولا قطعت من وشبجة الا بما يخبع من نسيي القه فخلى سبيله . # 59 . من سئل عن علم عنده فكتمه الجمه الله تعالى بلجام من نار. # 31 من فسرالقرآن بالراى فاصاب لم يؤجر ، وإن اخطا دخل الثار. # 31 من فسر القرآن برايه فأصاب كتبت عليه خطيية لوقسمته بين العباد لوسعتهم ، فان أعطا ~~12 ~~ليتبوا مقعده من الثار. # 31. من قسر القرآن برأيه فأصامبه لم يؤجر ، وإن أخطا عجا الله الثور عن قليه . # 20 من فسر القرآن براية فليقبوا مقعده من التار. # 30و31 من فسر القرآن يرأيه فليتبوا مقعبه من النار ، ونن كنب ms256 على متعمدا فليتبوا بقعله ~~من الثار. # 3 من قال فى القرآن برايه فاساب قد أخطا. (وزاد رزين) ومن قاله برأيه فأخطا نقد كقر: ~~(ذ) ~~60 حن قوم أسيون لاتعرف الخساب ؛ الصوم مرة بكذا (حتى استوفى العدة ثلاثين فى ست نرات ~~وأنه جمع الأصهايع ثاثية فلما انتهى إلى الآخرنقص واحدا من الأسابع ثم قال) ومرة هكذا. # 39 نزل القرآن على سبعة أحرف. # (و) ~~21 وجدتها برا (قاها لما ركي فرسا) . # (1) ~~2 ~~38 لا تتخذوا ظهور الدواب كراسي لأحادينكم ، قرب واكب مركوهه حوخير منه والطوغ . # واكثر ذكرا . # 3 لا يصاد من الحيتان الا يما يضيع من التسييح . # 24 لا بقص مال من صدقة بل يزفد. # (ي) ~~174 ماعاد من لا مجادله ، وبا سند من لا سندله ، وما بوزمنل حرزله ، وبا ذخرمن ~~لا ذخر له ، ونا خيات من لا حياث له. PageV00P238 # ============================================================ ~~المراجع ~~ابن الأثير (بعز الدين أبو الحسين على الشيبانى) ~~الكاسل فى التاريخ طبع لندن سنة 1863م. # ابن إياس (أيو البركلت محمد بن أحمد) ~~بدائع الزهور طبع بولاق سنة 1311. # ابن تغرى يردى (جمال الدين أبو المحاسن يوسف) ~~النجوم الزاهرة فى ملوك مصر والقاهرة (طبع دار الكتب المصرية) . # 2 ~~ابن الجوزى (أبو المظفر بن قيزوغلى سيط بن الجوزى) ~~سرآة الزمان نسخة خطية بالمكتبة الأهلية بباريس وقم1509. # ابن حجر العيسقلاتى (شهاب الدين على). # وفع الاصر عن قضاة مصر نسخة خطية بدار الكتب الصرية رقم100 تاريخ . # اين خلدون (عبد الرحن بند) ~~كتاب العبر، وديوان المبتد أو الخبر (طبع بولاق سنة 1284ه) . # ابن خلكان (شمس الدين أيو العباسى أحمد بن هد) ~~وفيات الأعيان ، وأنباء أبناء الزسان (طبع القاهرة) . # ابن طاهر الأزدى (جمال الدين أبو الحسن على) ~~أخبار الدول المنقطعة نسخة فتوغرافية بدار السكتب المصرية برقم890 ناريخ . # ابن طباطبا (د بن على المعروف بابن الطقطقى) ~~الفخرى فى الآداب السلطانية والدول الاسلامية (طبع بمطبعة الرحماتية بالقاهرة) . # ابن القلانسى (أبو يعلى حمزه) ~~يل تاريخ دمشق (طبع بيروت سنة 1908). PageV00P239 # ============================================================ ~~المراجع ~~ابن كثير (عماد الدين أبو القدا اسماعيل بن عمر) ~~البداية والنهاية ms257 (طبع القاهرة سنة 1358ه) . # ابن منجب الصيرفي (أبو القاسم على) ~~الاشارة إلى من قال الوزارة (طبع القاهرة سنة 1924ه) . # ابن متظور (ججال الدين أيو الفضل بن مكرم) ~~لسان العرب (طيع بولاق) . # اين ميسر ( بن على بن يوسف بن خلب ~~اريخ مصر (طيع القاهرة سنة 1919). # البغدادى (الخطيب) ~~تاريخ بغداد (طبع القاهرة) ~~البنداري ~~تاريخ دولة آل سلجوق (القاهرة 1900) . # قة الامام علم الاسلام الداعى ~~الجالس المستنصرية تجقيق عمد كامل حسين (طبع القاهرة) . # الذهي (شمس الدين بن أحمد) ~~تاريخ الاسلام (نسخة خطية بدار الكتب المصرية رقم 296 تاريخ) . # السيوطى (جلال الدين عبد الرحمن بن أبى يكر) ~~تأريخ الخلفاء طبع القاهرة سنة 1351* ~~2 ~~سن المحاضرة طبع القاهرة سنة 132*. # الفيروزبادى (جد الدين مد بن يعقوب) ~~القاسوس المحيط. # القلقشندى (أبو العباس أحمد) ~~صبح الاعشى. # . السكرماتي (أحمد حميد الدين بن عبه الله) ~~وسائل الكرمانى (نسخة خطية بمكتبتى الخاصة) . # ناصري خسنف ~~2 ~~سفرنامه (ترجمة الدكتوريحى الخشاب) . PageV00P240 # ============================================================ ~~المراجع ~~النعان القاضى (أبو حنيفة النعمان بن د حيون المغربى) ~~دعامم الاسلام نسخة خطية بمكتيتى . # كتاب الهمة فى آداب أتباع الأنمة - تحقيق مج كلمل حسين (طبع القاهرة) . # كامل حسين ~~ادب مصر الفاطمية (طبع دار الفكر العربى) . # القريزى (تقى الدين أحمد بن على) ~~اتعاظ الحنقا طبع القدس سنة190 ~~المواعظ والاعتبار طبع مطبعة النيل . # الؤيد فى الدين داعى الدعاة (هية الله بن سوسى بن داود) .. # ديوان المؤيد فى الدين داعى الداعى تحقيق محمد كلمل حسين (طبع القاهرة) . # الجالس المؤيدية نسخة خطية بمكتبتى . # ياقوت (شهاب الدين أبوعبد الله الحفوى). # عجم الأدباء (طبغة فريد رفاعى) ~~عجم اليلدان (طبعة ليبزج سنة 59820) . # 14444402(411 ~~3755 عا، عنه عهمعننا عن: 275 646 نة1724 ع52،4 ،62م ~~، م13 . هدر .فف24 متدنله52486 ~~م20)4 ~~دد 1ن 5م ~~174 ~~6بر عاد،11 عدندن ~~ا8200 ~~ر عاللهم عاه من ادرع2 عله ن برم ~~24 ~~1243 16141516 عن25 علهان ب م6 PageV00P241 ~~============================================================ ~~ت ~~ق ~~يه ~~ه ~~3 ~~ا ~~ان ~~نتهامب ~~ه ~~د ~~ه ~~ول م ه ~~ه بوي ~~تقم ~~م40 ~~همو ~~ال و ~~ل ~~شوقا ف ~~و الن ~~كن ~~ه ms258 ~~ان ~~دن ت2 ~~ت ~~4 ~~26 ~~ويهه بحعةبهم ~~و75 ~~مكن ~~ه ~~7 ~~ي ~~عية ~~1 ~~وت ~~مه4 ~~به ~~اه ل ~~ه خ ~~مهر ~~ل اون ن بهاواال ~~سو ~~ك ~~ل ~~لن ~~حد ~~اق تبت ~~426 ~~2 ~~ا ~~لا ~~لتال نه مانن كو ~~25 ~~فت ~~3 ~~ت ~~ن ~~6 ~~تي ~~ن ~~يد ~~ة ~~3 ~~لتنده ~~الا تاة ااة ق ~~صة ~~قاهع ~~ا ~~ه ~~وتت ~~ك ~~ت باه ~~ت ~~وة م ~~ت ~~2 ~~ن ~~تة ~~قمد 81 ~~روب ~~لبيه ~~ا ~~2 ~~جموه ~~نهم ~~اعلة ~~ه ~~2 ~~ووة ~~ن ~~كاء شلمبسة ~~ايخيهي ~~د ~~عورق6م1 ~~41 ~~فلن ~~م ~~اس او ~~ر ~~2 ~~ف26 ~~ن ~~ست اون ~~اه ن ~~وسداه ~~6 ~~تفراة ~~ا ~~ع ~~ه ل ~~1 ~~ناعب ~~ادن بالد ~~ن ~~يا ~~ه ال ~~ا ~~تارز ~~ه ~~تقته ~~عينة ~~اي بدلن ~~ر اام ~~ة ~~ة ~~ق ~~ةه4 ~~24 ~~ا ~~كمقو المة مي ~~وة و ش ~~ت ~~82444 ~~ته يد ~~اا ة الان فد مه هايك ~~ف ~~و ~~ت ~~ال ~~رخ ~~6ها ~~بتكان ~~ك2 ~~ه بل ~~2 ~~ا ~~و ~~ة ~~نه ~~ي ~~بوسواله ~~وفهه ~~للل ~~15145 ~~لافهتات ~~م ن ن ~~جاقتر ~~و1 ~~ه ~~ن ت اك ~~س ~~ن وا ~~016 ~~ال ~~بتم ~~: ~~ا ~~ت الوه ه ~~ون ان ~~م ~~ول42 ~~ارية ما:. # مهغ ~~لابيةب ~~وهي، ~~ه د شر ~~دمبتو ~~قا ~~بقو ~~ه1 ~~ن ار ~~ا ~~ال ~~ا ~~ه04 ~~ت به ~~ه فة ن ~~ة ال ل ~~ا ~~ل ~~لن ة ~~44 ~~4 ~~6 ~~ه مة10 ~~نة ~~وه ~~21324 ~~،44 ~~ته ~~تدةه ~~اانن ~~ن بت ~~8 ~~ارلشت ب ~~ا ~~بن ه: ~~4 ~~ا ~~ل ~~ة اتب ~~ة مق ~~ت ~~8 ~~س ~~الال ~~ا ~~ا ~~تا ~~ال ~~الق ~~بت2 ~~و ~~ر ~~ا ~~د حا ~~:م44 ~~8 ~~2س ~~2 ~~دم4 ~~ال ا ا ال ~~اه من ل ~~ي ~~ا ت ~~ت ~~ن تتها PageV00P242 ~~============================================================ ~~ا ~~421 ~~31 ~~: ~~499 ~~4 ~~22 ~~41 ~~افتدواكات. # وقعت أبناء الطبع غدت ابخطاء نعتذر حنها أشد ms259 الاجتذار* وها هى : ~~خفة مظر اخقطا يم التضوه ~~مقيخة سطر اخطا ~~التجيضه ~~به الدعقة ~~11 لدعوزة ~~علو ~~ه19 بخلف ~~اعلم ~~10531 القخزاد الفيران ~~:14 اجاه ~~.01 ~~مته ~~ه 1 خففتة ~~ه1 ماان ~~: بفاانه ~~ب ذ ~~اه ف تقعن ~~قجي ~~اليفغة ~~21 14 وازي ~~بوافي ~~10 ج اخغ ~~مالقاله ~~14 م القالن ~~2 :از وانثن ~~وابتنه ~~التبولر ~~29 م وو ~~رشدنن ~~14 ~~ه الصدن ~~سن ~~24 14 ولتهن ~~چو ~~ي ~~و به ومواشف نومواشف ~~1 مبخزف تتجبف ~~ره. السانضررا الساناضب ~~ماسوا ~~21 وه. # خجن ا عسقفه * وابقبعت ولستتبعت ~~وه 21 مقاات بفاساة ~~31 14 بفيالفي ~~ابوبعم ~~8 الز ~~ال ~~هه 1 ختصر الفولة بجنج الدول ~~: الين ما ~~ان19 بتقذ ~~2 ان ~~وققلم ~~344 الفقوة ~~الديوى ~~هزن به بقزهله ~~بخرفلغ ~~نه حلنا : ~~اخقام ~~مغلتا ~~د اختام ~~اأشر ~~:14 ماان ~~ماان ~~2 ~~24 :14 بتزيفه ~~وويفه ~~اهر :: عق ~~مقا ~~14 خاصي ~~اض ~~46 ~~ن ~~ب مالله بنهاله ~~نه 11 مقاضات بقاساة ~~ه فهه ~~فف ~~14 حفلفن ف حابييها حدافي خادتها ~~. # الاسري ~~ررت ~~لاب ~~1:401 بجرت ~~: PageV00P243 ~~============================================================ ~~1 ~~استدراكت ~~21 ~~سفخة سطر الختطا ~~التجوهبه ~~ت صفحة سظر الخطا ~~لتجنفه ~~8 ~~قكه ان ايته ~~شفضي ~~9 بقفي ~~15119 ذكرن أنهكن ~~اشعاكان ~~40ه ~~قيما ~~10 فيها ~~19124 حاجية ~~4410 بفه ف: ~~هه ~~11138بدضن ~~نفعه ~~ه441 فعنف ~~: ~~هوب ~~و1010 عن الخوف من الخوفب201431 نقوم ~~1 ~~17: ~~خوفه ~~10 ومن القلق ومن القلق19149 انجوان ~~17،154 وإذقاله وقال ~~74 او آتنكم بشهاب ل ~~(اوجذوةمن الثار ~~چييين ~~چيبن ~~ابه191 كنقين ~~41،8 :فاشقبوا فاجتبوا ~~متكيين ~~16190 بنن ~~يه ~~14114 قهل لا ~~فعلاد ~~مد121 شه ~~30170 موها ~~انيايها . # موطقا ~~10113آبتانها ~~2 ~~9 ~~ا ~~ن ~~ب PageV00P244 ~~============================================================ ~~: ~~لل عل ~~ا ~~1 ~~فوء ف ن ~~: ~~بن ~~78 ~~ا الات الون ب ~~ن اا ~~44، ~~2 ~~ن املا ن اله الل ~~للاش ~~ه ~~الالف ال ~~ان ~~22 ~~ه ~~139 ~~4 ~~بي ~~و048 ~~ال ~~ه ~~اا ال ~~صنهادس ~~ل ز شن ال ~~1 س ~~بان ن ~~1ها ~~ه الة ~~يت ms260 فال ~~: ~~2-1 ~~ن ~~4 ~~ه127 ~~ان موا ~~نهه ~~ه ال ~~و ا ~~2 ~~. ب : ~~به ب ~~ه: ~~ا ~~7 ~~ه ن ~~اقام الن النا ~~، ، ~~4 ~~211: . # 2 ~~ود ~~ان: ~~.12،1،، ~~ي ~~ن ~~ان الفة اعنة ~~: لفعان ~~ا ا ال ه ا ~~، ~~:و101 ~~: ~~ه ف ه مي نق مد2 ~~هواك ~~ا ~~فن اله ال مد اع ~~ا ~~تة 2 ~~4،،،1،،، ~~ن يلفسة ال ~~ينة ~~مهه ~~ق3 ~~بجاره ~~قه. # عننل تعام 3 الن ~~اهددن لتخ الولوان ~~ك ~~-2 ~~047 ~~تنفوياه ~~26 ~~24 ~~ي ان ه ~~بن. ادذ ~~ا م/ ~~د التتر الل ~~19، ~~ان ه ش ة ~~ةد ب ~~ن ~~ة ~~بهاز ال ~~لمة. # رنه ب ~~ه: ~~تل ل تتعةل ~~1،4،5 ~~م ب ب ~~49 ~~لوب واف ~~ده ~~ق28 ~~حوبه0 ~~:: ~~بية ~~ي و ~~ادق ~~تله ~~دلطا ~~ه ~~9 ~~ل ~~ا ~~و ~~ل ~~ن ~~1 ~~8 ~~213 ~~ا ~~ل ~~د س. بهه عبالا ~~عير ~~عنه سحل ~~فجهاد ت ان اه ~~ن ~~4 ~~وولله ~~ب ~~ت:بوي ~~ت ~~تة ~~2، ~~4 بن ~~ن سه ~~قل الق الذن ~~( ~~ون ~~و ~~92 ~~ق ~~اا ا ا ة ~~42 ~~ه ته كاجن ~~ه وه ~~مل ف ~~نف ~~ال ~~هس ~~له ~~شدان ~~ت ~~1 ~~المو وه ~~،4 ~~ةب ~~دتيدم ~~جا ا الال الو ~~ش ~~م ~~ة ~~بش ~~و ~~4 ~~سة ~~ن وه ~~1298،99 ~~64 ~~ه 49.. # ال ~~اامدان ~~، ~~ان لد ون ~~902،4 ~~قنا لملان ~~انه ه لوام ته ~~للاه نله لتان ~~طدد انن ~~ر ~~ا اله ~~شاز ~~تامهامدم ~~الا لح ~~احة ة ~~الا اا ~~ندس ~~ملا ~~ن ه ا ~~وممش ~~نتاه ~~1043 ~~اللن ~~للم ~~سه ~~س ~~عنان ~~اقماي ~~لال سعر جاء يلا ~~محل: ان ~~2 ~~رحو ~~ا ~~يهه ~~: ~~14 ~~كان ~~ت ~~2 ~~يعا ~~: رخارفللن ~~ان اقن ل ~~يد ~~ا ~~4 ~~ها تض ~~متن نو ~~11164،043 ~~ا: ~~190124 ~~وال نا ~~ا ~~762483 ~~اة ~~با م الا ~~نال ه ~~ن ~~ا ال ن ~~ااات ل ااي ~~ر ~~لل ا ~~:404 ~~ح ~~اخ ~~وبو1 ~~والة1 ~~:ا ms261 ~~و. 1::: ~~12418 ~~ام بانه ال ~~كزت:ا ( ال ~~ا ~~ا ~~اان ~~اا ا ا ال ~~ا ~~4 ~~الده ~~ه ~~ت ~~لقيب ~~ل41 ~~ان ~~3 ~~قهم نا ~~ا ~~ن24 ~~اه نهد ~~ا ~~ب ~~3 ~~د ~~،12 ~~اان دن الاق ~~.، ~~ا ا اد ~~8، الو7ي ~~اوه ~~ا9: ~~4 ~~ه ب ~~ه به و ~~م4،. # 2 ~~ف م ه ~~- م ~~ان تايا ~~ا ~~ا ~~ة8: ~~-و ~~ت4 ~~والقاف و بر ~~ا PageV00P245 ~~============================================================ ~~ا ~~الا ل ل ~~اللا الا ~~ا ا ال ~~74/،.2 5م،،،41111/1 ~~ل لمله لمل ال ا ال ل ان ا لاا ل ~~الع ~~وس س ~~ا ~~ا ~~11111111184 ~~ه ~~ه ول للا انال ~~اا ~~ا ~~قلال للل) ~~ا ~~ا ~~الا ~~لالمللمله الملاة ~~ق ~~المالاللا ~~77 ~~ال ند ~~الا ~~ت ~~ا ~~الت ل الن ~~ا ~~النلاشوحنذاله ~~و6 ~~ه ا طع ~~مالي ~~0م ~~ممن6 ~~ه ~~ل ة و ة ~~ا ه ة ال ~~ه ~~24 ~~ا ~~6تق ع ~~ته ~~ن ~~ق ~~سد ~~ان4 ~~وافن ~~الل0 ~~الالا الالا ~~مدل008 ~~ل ~~ههم ~~الله الا ا ا ~~ا ا ال ال ~~اال ~~ال ~~ااا ل ا اح ~~ال ~~ال ~~واا ~~111111184 ~~الل لف ا اال ~~ال ا ا ا الا ~~1 طال ~~44 ~~ال اللاا ا ا ~~ا ا ~~ل ال ل ل ال ~~الا ~~حمللهلل ~~الال ~~71 ~~ارمهف ~~ال ا ~~اا ال ~~606 ~~اسا ~~اله ال ~~لن ال PageV00P246 ~~============================================================ ~~االن ال ال ~~ا ~~اا ه اله ال عاا ت ا الن ا وا ~~ا ~~ا ~~ال اا اا ا ان الا الت ~~ا ~~الا ل ا ال ال ا ال الاللة ~~اه ~~ا ~~الا ا اا وا اه الا ~~تم لوال للا ال ~~و ~~ل لل ~~ولن ~~ال ة ال الا ل ل ~~ل-1 ~~ال ~~و ا ان ال ~~141140 4 ~~ه ~~ه ~~ل مم متووس7 ~~29 ~~لمت4م السى 6 ~~مقتتقه ~~ا ال ا ه اه ~~ل ~~م40 ~~قتتتي ~~ول لمنه ~~نه ~~الال ل النال ال و ~~65 ~~م ms262 ~~6 ~~0 ~~ا الا له ~~اا ال ر له الاه ال ~~ا ~~شت الان ~~ا اا ~~الال ال ~~الت ~~6825 ~~الا ال ل ال لال الا ا ا ال تاله لا لا ~~ممهلرال ~~61914941 ~~والا ~~ال ~~44الالالاله ~~الال اال م ال ~~ا لا ~~ا ~~ا ~~)1 ~~الال اا ~~الاي الالال ~~دل ~~اممنلن ~~س PageV00P247 ~~============================================================ ~~ه ~~اهت26 PageV00P248 ~~============================================================ ms263