######OpenITI# #META# 000.SortField :: Shia_004493 #META# 000.BookURI :: NOCODE #META# 010.AuthorAKA :: NODATA #META# 010.AuthorNAME :: عبد الملك الجويني #META# 011.AuthorBORN :: NOTGIVEN #META# 011.AuthorDIED :: 478 #META# 019.AuthorDIED :: NODATA #META# 020.BookTITLE :: لمع الأدلة في قواعد عقائد أهل السنة والجماعة #META# 020.BookTITLESUB :: NODATA #META# 021.BookSUBJ :: من مصادر العقائد عند السنيين #META# 022.BookVOLS :: 1 #META# 025.BookLANG :: NODATA #META# 029.BookTITLEalt :: NODATA #META# 030.LibURI :: Shia_004493 #META# 030.LibURIextra :: NODATA #META# 031.LibREADONLINE :: http://shiaonlinelibrary.com/الكتب/4493_لمع-الأدلة-في-قواعد-عقائد-أهل-السنة-والجماعة-عبد-الملك-الجويني #META# 031.LibURL :: NODATA #META# 031.LibURLFILE :: NODATA #META# 031.LibURLextra :: NODATA #META# 040.EdALL :: NODATA #META# 040.EdEDITOR :: تقديم وتحقيق : فوقية حسين محمود / مراجعة التحقيق : محمود الخضيري #META# 041.EdNUMBER :: الأولى #META# 041.EdNumber :: NODATA #META# 043.EdPUBLISHER :: NODATA #META# 044.EdPLACE :: NODATA #META# 045.EdYEAR :: 1385 - 1965 م #META# 049.EdISBN :: NODATA #META# 049.EdPAGES :: NODATA #META# 049.EdPHYSICAL :: NODATA #META# 049.EdVOLUME :: NODATA #META# 090.RecMISC :: NODATA #META# 999.MiscINFO :: NODATA #####SUBJECT#BIBLIOGRAPHY# #META#Header#End# # لمع الأدلة في قواعد أهل السنة والجماعة لعبد الملك الجويني (إمام ~~الحرمين أبو المعالي) 419 - 478 ه‍ تقديم وتحقيق الدكتورة فوقية حسين محمود ~~مدرسة الفلسفة بكلية البنات بجامعة عين شمس راجع التحقيق المرحوم الدكتور ~~محمود الخضيري PageV00P073 # [117 ظ] (1 لمع في قواعد أهل السنة والجماعة لإمام الحرمين 1] (1، 1) ورد ~~هذا العنوان بصدر نسخة ق قبل البسملة ويبدو أنه كتاب حديثا (أنظر صفحة 65 ~~من هذا الكتاب) وفي نسخة ب: بسم الله الرحمن الرحيم رب يسر وعن يا كريم. # كتاب اللمع من تصانيف الإمام الكبير إمام الحرمين أبو المعالي قدس الله ~~روحه العزيز. # للعبد المذنب أبي زين إسماعيل بن إبراهيم بن الفرج الغنوي اللهم فقهه في ~~الدين برحمتك يا عزيز يا غفور، برحمتك يا أرحم الراحمين ". (*) PageV00P074 # بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي وهو حسبي وكفى الحمد لله العليم القاهر ~~الحكيم الذي وجب له القدم واستحال في تعاليه تجويز العدم والصلاة على النبي ~~مبيد الباطل وموضح الحق بواضحات الدلائل هذا وقد استدعيتم أرشدكم الله عز ~~وجل ذكر لمع من الأدلة في قواعد عقائد أهل السنة والجماعة فاستخرت الله ~~تعالى في إسعافكم بمناكم والله المستعان وعليه التكلان PageV00P075 # 1 - العالم وحدوثه الأصل في حدوث العالم ووجود الصانع) اعلموا وفقكم الله ~~أن الأولى تقديم عبارات اصطلح الموحدون عليها ابتغاء منهم لجمع المعاني ~~الكثيرة في الألفاظ الوجيزة فما أطلقوه العالم فإن قيل ما العالم ولم سمي ~~العالم عالما قلنا العالم عند سلف الأمة عبارة عن كل موجود سوى الله تعالى ~~وعند خلف الأمة عبارة عن الجوهر والأعراض فأما قوله لم سمي العالم عالما ~~فأما العالم فمشتق من العلم والعلامة وإنما سمي العلم علما لأنه أمارة ~~منصوبة على وجود صاحب العلم فكذلك العالم بجواهره وأعراضه وأجزائه وأبعاضه ~~دلالة دالة على وجود الرب سبحانه وتعالى PageV00P076 # فإن قيل ما حد الجوهر وما حقيقة العرض قلنا الجوهر قد ذكرت له حدودا شتى ~~غير أنا نقتصر على ثلاثة منها فنقول الجوهر المتحيز وقيل الجوهر ما له حجم ~~وقيل الجوهر ما يقبل العرض ms01 فأما العرض فقد قيل ما يقوم بالجوهر وقيل ما ~~يطرأ على الجواهر كالألوان والطعوم والروائح والعلوم والقدر والإرادات ~~الحادثة وأضدادها والحياة والموت وقيل العرض ما يستحيل عليه البقاء ثم أعلم ~~أن الموجود ينقسم إلى قديم وحادث فالقديم هو الموجود الذي لا أول لوجوده ~~والحادث هو الموجود الذي له أول فإن قيل ما الدليل على حدوث العالم قلنا ~~الدليل عليه أن أجرام العالم وأجسامها لا تخلو عن الأعراض الحادثة وما لا ~~يخلو عن الحادث حادث السؤال على هذا الكلام من أربعة أوجه PageV00P077 # الأول لا نسلم ثبوت الأعراض ولئن سلمنا ثبوت الأعراض فلا نسلم حدوثها ~~ولئن سلمنا حدوثها فلا نسلم استحالة خلو الجوهر عن هذه الأعراض الحادثة ~~والرابع لم قلت إن ما لا يخلو عن الحادث حادث أما السؤال الأول إنكار ثبوت ~~الأعراض الدليل على ثبوت الأعراض أن العاقل إذا رأى جوهرا ساكنا ثم رآه ~~متحركا فقد أدرك التفرقة الضرورية 118 وبين هاتين الحالتين وتلك التفرقة لا ~~تخلو إما أن ترجع إلى ذات الجوهر أو إلى معنى زائد على الجوهر استحال أن ~~يقال ترجع التفرقة إلى ذات الجوهر لأن الجوهر في الحالتين متحد والشئ لا ~~يخالف نفسه فلا يقع الافتراق إلا بين ذاتين فصح ووضح بذلك أن التفرقة راجعة ~~إلى معنى زائد على الجوهر وذلك هو العرض الذي ادعيناه PageV00P078 # والسؤال الثاني منع حدوث الأعراض والدليل على حدوث الأعراض أنا نرى ~~الأعراض المتضادة تتعاقب على محالها فنستيقن حدوث الطارئ منها من حيث وجدت ~~ونعلم حدوث السابق منها من حيث عدمت إذ لو كانت قديمة لاستحال عدمها لأن ~~القدم ينافي العدم وإن ما ثبت له القدم استحال عليه العدم والدليل على ~~استحالة تعري الجواهر عن الأعراض أن الجواهر شاغلة للأحياز والجواهر ~~الشاغلة للأحياز غير مجتمعة ولا مفترقة بحال بل باضطرار يعلم أنها لا تخلو ~~عن كونها مجتمعة أو مفترقة وذلك يقضي باستحالة خلوها عن الاجتماع والافتراق ~~وكذلك نعلم ببديهة العقول استحالة تعري الأجرام عن الاتصاف بالتحرك والسكون ~~واللبث في المحال والزوال والانتقال وكل ذلك ms02 يوضح استحالة تعري الجواهر عن ~~الأعراض PageV00P079 # والدليل على استحالة حوادث لا أول لها أن حقيقة الحادث ما له أول وإذن ~~كان حقيقة كل حادث أن يكون له أول فبان كثرة الحوادث لا تخرج عن حقيقتها ~~فيكون للكل أول وهذا كالجوهر فإن حقيقة الجوهر كونه متحيزا فبالكثرة لا ~~يخرج عن حقيقته ويكون الكل متحيزا فكذلك ههنا إذا ثبتت الأعراض وثبت حدوثها ~~وثبت استحالة تعري الجواهر عنها وبطل قول الدهري بأن الحوادث لا أول لها ~~فيترتب على ذلك أن الجواهر لا تسبق الأعراض الحادثة وما لا يسبق الحادث ~~حادث على الاضطرار من غير حاجة إلى نظر وافتكار والدليل على أن العالم له ~~صانع أنه قد صح حدوث العالم بالدلالة التي ذكرناها والحادث جائز الوجود إذا ~~يجوز تقدير وجوده بدلا عن عدمه ويجوز تقدير عدمه بدلا عن وجوده PageV00P080 # فلما اختص بالوجود الممكن بدلا عن العدم الجائز افتقر إلى مخصص وهو ~~الصانع تعالى ويستحيل أن يكون مخصص العالم طبيعة كما صار إليه الطائعيون ~~ويستحيل أن يكون علة موجبة كما صار إليه الأوائل لأن تلك الطبيعة لا تخلو ~~إما أن تكون قديمة أو حادثة فإن كانت قديمة لزم قدم آثارها فإن الطبيعة عند ~~مثبتها لا اختيار لها وهي موجبة آثارها عند ارتفاع الموانع وقد صح حدوثها ~~وإن كانت الطبيعة حادثة افتقرت إلى طبيعة أخرى ثم الكلام في تلك الطبيعة ~~كالكلام في تلك الطبيعة كالكلام في هذه الطبيعة وينساق هذا القول إلى إثبات ~~حوادث لا أول لها وقد تبين بطلان ذلك فوضح بذلك أن مخصص العالم صانع مختار ~~موصوف بالاقتدار والاختيار PageV00P081 # 2 - الله وصفاته 11 ظ فصل صانع العالم أزلي الوجود قديم الذات لا مفتتح ~~لوجوده ولا مبتدأ لثبوته والدليل عليه أنه تعالى لو كان حادثا لشارك ~~الحوادث في الافتقار إلى محدث ثم الكلام في محدثه ينزل منزلة الكلام فيه ~~ويتسلسل القول ويؤدي ذلك إلى إثبات حوادث لا أول لها وقد سبق بطلان ذلك فصل ~~صانع العالم حي عالم بجميع المعلومات قادر على جميع المقدورات فإنا ms03 ببداهة ~~العقول تعلم استحالة صدور الأفعال من العاجز عنها PageV00P082 # وكذلك يستيقن كل لبيب أن الأفعال المحكمة المتقنة الواقعة على أحسن ترتيب ~~ونظام وإتقان وإحكام لا تصدر إلا من عالم بها ومن جوز صدور خط منظوم على ~~ترتيب معلوم من غير عالم بالخط كان من المعقول خارجا وفي تيه الجهل والجا ~~وإذا ثبت كون صانع العالم عالما قادرا فبالاضطرار يعلم كونه حيا إذ يستحيل ~~أن يتصف بالعلم والقدرة ميت أو جماد وتجويز ذلك مراغمة وعناد فصل صانع ~~العالم مريد على الحقيقة عند أهل الحق وأنكر الكعبي كونه مريدا على الحقيقة ~~وزعم أنه تعالى لو وصف بكونه مريدا لأفعال نفسه فالمراد بذلك أنه خالقها ~~ومنشئها ولو وصف بكونه مريدا لبعض أعمال العباد فالمراد بذلك أنه أمر بها ~~وزعم أن كون الإله عالما بوقوع الحوادث في أوقاتها على خصائص PageV00P083 # صفاتها يغني عن تعلق الإرادة بها وهذا باطل إذ لو أغنى كونه عالما عن ~~كونه مريدا لأغنى كونه عالما عن كونه قادرا وليس كذلك وأيضا قد وافقونا على ~~افتقار أفعال المحدثين إلى إرادتهم فصل ذهب معتزلة البصرة إلى أن الباري ~~تعالى مريد بإرادة حادثة ثابتة لا في محل والذي قالوه باطل لأن الحوادث ~~إنما افتقرت إلى إرادة لحدوثها ولو كانت الإرادة حادثة لافتقرت أيضا إلى ~~إرادة أخرى لحدوثها PageV00P084 # ثم يؤدي إثبات ذلك إلى إثبات إرادات لا نهاية لها فإذا بطلت هذه المذاهب ~~لم يبق بعد ذلك إلا القطع بما صار إليه أهل الحق من وصف الباري سبحانه ~~وتعالى بكونه مريدا بإرادة قديمة أزلية فصل صانع العالم سميع وبصير متكلم ~~إذ قد ثبت كونه حيا والحي لا يخلو عن الاتصاف بالسمع والبصر والكلام ~~وأضدادها وأضداد هذه الصفات نقائص والرب سبحانه وتعالى يتقدس عن سمات النقص ~~فصل الرب سبحانه وتعالى باق واجب الوجود إذ قد ثبت بما قدمناه قدمه والقديم ~~يستحيل عدمه باتفاق من العقلاء وذلك يصرح بكونه باقيا 119 ومستمر الوجود ~~PageV00P085 # فصل صانع العالم واحد عند أهل الحق والواحد الحقيقي هو الشئ الذي لا ~~ينقسم ms04 والدليل على وحدانية الإله أنا لو قدرنا إلهين اثنين وفرضنا عرضين ~~ضدين وقدرنا إرادة أحدهما لأحد الضدين وإرادة الثاني للثاني فلا يخلو من ~~أمور ثلاثة إما أن تنفذ إرادتهما أو لا تنفذ إرادتهما أو تنفذ إرادة أحدهما ~~دون الآخر واستحال أن تنفذ إرادتهما لاستحالة اجتماع الضدين واستحال أيضا ~~ألا تنفذ إرادتهما لتمانع الإلهين وخلو المحل عن كلا الضدين فإذا بطل ~~القسمان تعين الثالث وهو أن تنفذ إرادة أحدهما دون الآخر فالذي لا تنفذ ~~إرادته فهو المغلوب المقهور المستكره والذي نفذت إرادته فهو الإله القادر ~~على تحصيل ما يشاء PageV00P086 # فإن قيل لم لا يجوز أن يتوافقا أبدا ولا يختلفا قط قلنا إن لم نجوز ~~اختلافهما في الإرادة كان محالا إذ وجود أحدهما ووجود صفاته يستحيل أن يمنع ~~الثاني من أن يريد ما يصح إرادته عند تقدير الانفراد والعاجز منحط عن رتبة ~~الربوبية وذلك مضمون قوله تعالى (لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا) أي ~~لتناقضت أحكامهما عند تقدير القادرين على الكمال فصل القديم الباري سبحانه ~~وتعالى عالم بعلم قديم قادر بقدرة قديمة حي بحياة قديمة وذهب المعتزلة إلى ~~أن الباري تعالى عن قولهم حي عالم قادر بنفسه وليس له قدرة ولا علم ولا ~~حياة دليلنا في المسألة أن نقول PageV00P087 # قد تقرر في العقول أن ما يعلم به المعلوم علم فلو علم الباري تعالى ~~المعلوم بنفسه لكان نفسه علما إذ كل متعلق بمعلوم تعلق إحاطة به علم وقد ~~تحكمت المعتزلة في صفات الباري تعالى فزعمت أنه عالم حي قادر بنفسه مريد ~~بإرادة حادثة فلو عكس عاكس ما قالوه وزعم أنه عالم بعلم حادث مريد بنفسه لم ~~يجدوا بين ما اعتقدوه وبين ما ألزموه فصلا فإن قالوا لو كان الباري تعالى ~~مريدا بنفسه لكان مريدا لكل مراد كما أنه تعالى لما كان عالما بنفسه كان ~~عالما بكل معلوم قلنا هو باطل على فساد مذهبكم ومعتقدكم بكون الباري تعالى ~~قادرا فإن ذلك من صفات النفس عندكم PageV00P088 # ثم يختص كون الإله قادرا عندكم ببعض المقدورات ms05 ولا يتصف الرب عز وجل ~~بالاقتدار على مقدورات العباد وقد صرحت نصوص من كتاب الله تعالى بإثبات ~~الصفات منها قوله تعالى (وما تحمل من أنثى ولا تضع إلا بعلمه) وقال عز من ~~قائل (أنزله بعلمه) وقال سبحانه متمدحا مثنيا على نفسه إن الله هو الرزاق ~~ذو القوة المتين أثبت لنفسه القوة وهي القدرة باتفاق المفسرين فصل وقد ~~ذكرنا أن الباري تعالى متكلم فاعلم أن كلامه قديم أزلي لا مبتدأ لوجوده ~~وذهب المعتزلة والنجارية والزيدية والإمامية والخوارج إلى أن كلام الله ~~تعالى حادث PageV00P089 # 119 ظ وامتنعت طوائف من هؤلاء من إطلاق القول بكونه مخلوقا فسموه حادثا ~~ومحدثا وأطلق المتأخرون من المعتزلة قولهم بكونه مخلوقا والدليل على قدم ~~كلام الله تعالى أنه لو كان حادثا لم يخل من أمور ثلاثة إما أن يقوم بذات ~~الباري تعالى أو يقوم بجسم من الأجسام أو يقوم لا بمحل بطل قيامه به إذ ~~يستحيل قيام الحوادث بذات الباري تعالى فإن الحوادث لا تقوم إلا بحادث وبطل ~~قيام كلامه بجسم إذ يلزم أن يكون المتكلم ذلك الجسم ويبطل قيام الكلام لا ~~بمحل فإن الكلام الحادث عرض من PageV00P090 # الأعراض ويستحيل قيام الأعراض بأنفسها إذ لو جاز ذلك في ضرب منها لزم في ~~سائرها فصل الكلام الحقيقي شاهدا حديث النفس وهو الذي تدل عليه العبارات ~~المتواضع عليها وقد تدل عليه الخطوط والرموز والإشارات وكل ذلك أمارات على ~~الكلام القائم بالنفس ولذلك قال الأخطل (إن الكلام لفي الفؤاد وإنما * جعل ~~اللسان على الفؤاد دليلا) ومن الشواهد على ذلك من كتاب الله عز وجل في ~~الإخبار عن المنافقين قوله تعالى (إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول ~~الله) الآية PageV00P091 # ونحن نعلم أن الله تعالى لم يكذبهم في إقرارهم وإنما يكذبهم فيما تجنه ~~سرائرهم وتكنه ضمائرهم إذا ثبت أن القائم بالنفس كلام وليس هو حروفا منتظمة ~~ولا أصواتا مقطعة من مخارج الحروف فليستيقن العاقل أن الكلام القديم ليس ~~بحروف ولا أصوات ولا ألحان ولا نغمات فإن الحروف تتوالى وتترتب ويقع بعضها ~~مسبوقا ms06 ببعض وكل مسبوق حادث فصل وكلام الله تعالى مقروء بألسنة القراء ~~محفوظ بحفظ الحفظة مكتوب في المصاحف على الحقيقة والقراءة أصوات القارئين ~~ونغماتهم PageV00P092 # وهي من الأفعال التي يؤمر بها وينهي عنها ويثاب المكلف عليها وقد يعاقب ~~على تركها وكلام الله تعالى وهو المعلوم المفهوم منها والحفظ صفة الحافظ ~~والمحفوظ كلام الله عز وجل والكتابة أحرف منظومة وأشكال مرقومة وهي حوادث ~~والمفهوم منها كلام الله تعالى كما أن الله تعالى مكتوب معلوم مذكور وهو ~~غير ذكر الذاكرين وعلم العالمين وكتابة الكاتبين PageV00P093 # باب ذكر ما يستحيل في أوصاف الباري تعالى يشتمل على فصول وجملة القول فيه ~~أن كل ما يدل على الحوادث وعلى سمة النقص فالرب يتعالى ويتقدس عنه وهذه ~~الجملة 120 وتتبين بفصول تشتمل على تفصيلات منها أن الرب تعالى متقدس عن ~~الاختصاص بالجهات والاتصاف بالمحاذاة لا تحيط به الأقطار ولا تكتنفه ~~الأقتار ويجل عن قبول الحد والمقدار والدليل على ذلك PageV00P094 # أن كل مختص بجهة شاغل لها متحيز وكل متحيز قابل لملاقاة الجواهر ~~ومفارقتها وكل ما يقبل الاجتماع والافتراق لا يخلو عنها وما لا يخلو عن ~~الاجتماع والافتراق حادث كالجواهر فإذا ثبت تقدس الباري عن التحيز ~~والاختصاص بالجهات فيرتب على ذلك تعاليه عن الاختصاص بمكان وملاقاة أجرام ~~وأجسام فإن سئلنا عن قوله تعالى (الرحمن على العرش استوى) قلنا المراد ب ~~الاستواء القهر والغلبة والعلو ومنه قول العرب استوى فلان على المملكة أي ~~استعلى عليها واطردت له ومنه قول الشاعر (قد استوى بشر على العراق * من غير ~~سيف ودم مهراق) PageV00P095 # فصل الرب سبحانه وتعالى يتقدس عن قبول الحوادث وأنفق على ذلك أهل الملل ~~والنحل وخالف إجماع الأمة طائفة نبغوا من سجستان لقبوا بالكرامية فزعموا أن ~~الحوادث تطرأ على ذات الباري تعالى عن قولهم وهذا نص مذهب المجوس والدليل ~~على استحالة قيام الحوادث بذات الباري تعالى أنها لو قامت به لم يخل عنها ~~وما لم يخل عن الحوادث حادث PageV00P096 # 3 - إرادة الله وإرادة العبد فصل الحوادث كلها تقع مرادة لله تعالى نفعها ~~وضرها ms07 وخيرها وشرها وذهبت المعتزلة ومن تبعهم من أهل الأهواء إلى أن ~~الواجبات والمندوبات من الطاعات مرادة لله تعالى وقعت أو لم تقع والمعاصي ~~والفواحش تقع والله تعالى كاره لها غير مريد لوقوعها وهي تقع على كره ~~والمباحات وما لا يدخل تحت التكليف من أفعال البهائم والمجانين تقع وهو لا ~~يريدها ولا يكرهها وإذا دللنا على أن الرب سبحانه وتعالى خالق لجميع ~~الحوادث فيترتب على ذلك أنه مريد لما خلق قاصد إلى إبداع ما اخترع ~~PageV00P097 # ثم نقول قد قضت العقول بأن قصور الإرادة وعدم نفوذ المشيئة من أصدق ~~الأمارات الدالة على سمات النقص والاتصاف بالعجز والقصور ومن ترشح للملك ثم ~~كان لا ينفذ مراده في أهل مملكته عد ضعيف المنة ومضاع الفرصة فإذا كان ذلك ~~يزري على من ترشح للملك فكيف يجوز ذلك في صفة ملك الملوك ورب الأرباب فإن ~~قالوا الرب سبحانه وتعالى قادر على أن يرد الخلائق إلى طاعته قهرا وقسرا ~~ويظهر آية تظل رقاب الجبابرة لها خاضعة قلنا من فاسد أصلكم أنه لا يجوز في ~~حكمه إجبار الخلائق على الطاعات واضطرارهم إلى الخيرات ولا يريد منهم ~~الإيمان إجبارا وإنما يريده منهم اختيارا فما يريده لا يقدر عليه وما لا ~~يقدر عليه لا يريده PageV00P098 # وقد أجمع سلف الأمة وخلفها على كلمة لا يجحدها معتز إلى الإسلام وهي ~~قولهم (ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن) والآيات الشاهدة لأهل الحق لا ~~تحصى كثرة ومنها قوله تعالى (ولو شاء الله لجمعهم على الهدى) ظ ومنها قوله ~~تعالى (فمن يرد الله أن هديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ~~ضيقا حرجا) ومنها قوله تعالى (ولو أننا نزلنا إليهم الملائكة...) إلى آخر ~~الآية فإن احتجوا بقوله تعالى (ولا يرضى لعباده الكفر) فالجواب أن نقول ~~أراد الله تعالى بالعباد الموفقين لطاعته المخلصين لعبادته وهو مثل قوله ~~تعالى (عينا يشرب بها عباد الله) PageV00P099 # وإنما أراد الأولياء الأتقياء من العباد الذين لم يرد لهم الرب الكفر لم ~~يكفروا وربما يحتجون بقوله ms08 تعالى (سيقول الذين أشركوا لو شاء الله ما ~~أشركنا ولا آباؤنا ولا حرمنا من شئ) إلى قوله (... حتى ذاقوا بأسنا) ووجه ~~الدليل من الآية أن الله رد على الكفار قولهم (لو شاء الله ما أشركنا) ~~فالجواب أن نقول الله تعالى إنما رد عليهم لأنهم قالوا ما قالوه مستهزئين ~~مما رآه في الحق وردا لحجة الله تعالى والدليل على ذلك قوله تعالى في آخر ~~الآية (قل هل عندكم من علم فتخرجوه لنا إن تتبعون إلا الظن وإن أنتم إلا ~~تخرصون قل فلله الحجة البالغة فلو شاء لهداكم أجمعين) PageV00P100 # 4 - رؤية الله فصل مذهب أهل الحق أن الباري تعالى مرئي ويجوز أن يراه ~~الراؤون بالأبصار وذهب المعتزلة إلى أنه سبحانه وتعالى يستحيل أن يرى وصار ~~الأكثرون منهم إلى أن الباري تعالى لا يرى نفسه والدليل على جواز الرؤية ~~عقلا أن الرب سبحانه وتعالى موجود وكل موجود مرئي وبيان ذلك أنا نرى ~~الجواهر والألوان شاهدا PageV00P101 # فإن رئي الجوهر لكونه جوهرا لزم ألا يرى الجوهر وإن رئيا لوجودهما لزم أن ~~يرى كل موجود والباري سبحانه وتعالى موجود فصح أن يرى فإن قالوا إنما يرى ~~ما يرى لحدوثه والرب تعالى أزلي قديم الذات فلا يرى فالجواب من وجهين ~~أحدهما أن نقول كلامكم هذا نقض عليكم لجواز رؤية الطعوم والروائح والعلوم ~~ونحوها فإنها حوادث وعندكم يستحيل أن نرى ثم الجواب الحقيقي أن نقول ~~PageV00P102 # ثم الحدوث ينبئ عن موجود مسبوق بعدم والعدم السابق لا يصحح الرؤية فانحصر ~~التصحيح في الوجود فدل على أن كل موجود صح أن يرى ويستدل على جواز الرؤية ~~وأنها ستكون في الجنان وعدا من الله صدقا وقولا منه حقا بقوله تعالى (وجوه ~~يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة) والنظر إذا عدي ب إلى اقتضى رؤية البصر فإن ~~عارضونا بقوله تعالى (لا تدركه الأبصار) قلنا فمن أصحابنا من قال الرب ~~تعالى يرى ولا يدرك فإن الإدراك ينبئ PageV00P103 # عن الإحاطة ودرك الغاية والرب تعالى مقدس عن الغاية والنهاية فإن عارضونا ~~بقوله تعالى في جواب موسى عليه ms09 السلام (لن تراني) فزعموا أن لن يقتضي النفي ~~على التأييد قلنا هذه الآية من أوضح الأدلة على جواز الرؤية فإنها لو كانت ~~مستحيلة لكان معتقد جوازها ضالا أو كافرا وكيف يعتقد 121 و ما لا يجوز على ~~الله تعالى من اصطفاه الله تعالى لرسالته واجتباه لنبوته وخصصه بتكريمه ~~وشرفه بتكليمه وجعله أفضل أهل زمانه وأيده ببرهانه ويجوز على الأنبياء ~~الريب في أمر يتعلق بعلم الغيب أما ما يتعلق بوصف الباري عز وعلا فلا يجوز ~~الريب عليهم PageV00P104 # فيجب حمل الآية على أن ما اعتقد موسى عليه السلام جوازه جائز لكن ظن أن ~~ما اعتقد جوازه يجيبه إليه ناجزا فيرجع النفي في الجواب إلى السؤال وما سأل ~~موسى عليه السلام ربه رؤية في الدنيا لينصرف النفي إليها والجواب نزل على ~~قضية الخطاب PageV00P105 # 5 - الرب والخلق فصل الرب سبحانه متفرد بخلق المخلوقات فلا خالق سواه ولا ~~مبدع غيره وكل حادث فالله تعالى محدثه وقالت المعتزلة المحدثون يخترعون ~~أفعالهم بقدرهم ويخلقونها والرب سبحانه وتعالى غير موصوف بالاقتدار على ~~أفعال العباد والدليل على تفرد الرب تعالى بالخلق قوله تعالى (أفمن يخلق ~~كمن لا يخلق أفلا تذكرون) وجه الاستدلال بالآية أن الله تعالى تمدح بالخلق ~~وأثنى على نفسه بذلك ولو PageV00P106 # شاركه فيه غيره لبطلت فائدة التمدح وكذلك يستدل بقوله تعالى (خالق كل شئ ~~فاعبدوه) وقوله تعالى (قل الله خالق كل شئ وهو الواحد القهار) ثم الدليل من ~~حيث العقل على أن الرب تعالى منفرد بالإيجاد والاختراع أن الأفعال دالة على ~~علم فاعلها والأفعال الصادرة من العباد لا يحيطون بمعظم صفاتها ولو كانوا ~~خالقين لها لكانوا محيطين بجملة صفاتها فصل العبد غير مجبر على أفعاله بل ~~هو قادر عليها مكتسب لها والدليل على إثبات القدرة للعبد أن العاقل يفرق ~~بين أن ترتعد يده وبين أن يحركها قصدا ومعنى كونه مكتسبا أنه قادر على فعله ~~وإن لم تكن قدرته مؤثرة في إيقاع المقدور وذلك بمثابة الفرق بين ما يقع ~~مرادا وبين ما يقع غير مراد وإن كانت الإرادة ms10 لا تؤثر في المراد ~~PageV00P107 # فصل لا يجب على الله تعالى شئ وما أنعم به فهو فضل منه وما عاقب به فهو ~~عدل منه ويجب على العبد ما يوجبه الله تعالى عليه ولا يستفاد بمجرد العقول ~~وجوب شئ بل جميع الأحكام المتعلقة بالتكليف متلقاة من قضية الشرع وموجب ~~السمع والدليل على أنه لا يجب على الله شئ أن حقيقة الواجب ما يستوجب اللوم ~~بتركه والرب سبحانه وتعالى يتعالى عن التعرض لذلك والذي يوضح ذلك أن طاعات ~~المكلفين تجب عند المعتزلة شكرا لله تعالى على ما أولاه من آلائه فإن كانت ~~الطاعات واجبة عوضا من النعم يستحيل أن يستحق مؤدي الواجب ثوابا ولو جاز أن ~~يستحق العبد على أداء الواجب عوضا لجاز أن يستحق الرب على الثواب شكرا وإن ~~كان مستحقا PageV00P108 # فصل القول في إثبات النبوات لله تعالى أن يرسل الرسل ويبعث الأنبياء ~~مبشرين ومنذرين وأنكرت البراهمة النبوة ومنعوا جواز انبعاث الرسل وقالوا إن ~~جاءت الرسل بما يدرك عقلا لم يكن في إرسالهم فائدة وكان في قضايا العقل ~~مندوحة عن غيرها وإن جاءت الرسل بما لا يدرك عقلا فلا يقبل ما يخالف العقل ~~قلنا الشرع يرشد إلى ما لا يستدرك بمحض العقول ولا يرد بما يقضي العقل ~~بخلافه وإذا لم يكن في إرسال الرسل استحالة أو خروج عن الحقيقة فيجب الحكم ~~بجوازه PageV00P109 # 6 - الرسالة والنبوة والمعجزة فصل إنما يثبت صدق مدعي النبوة بالمعجزات ~~وهي أفعال الله تعالى الخارقة للعادة 121 ظ المستمرة وظاهرها على حسب دعوى ~~النبوة هو تحديه ويعجز عن الإتيان بأمثالها الذين يتحداهم النبي ووجه ~~دلالتها على صدق النبي أنها تنزل منزلة التصديق بالقول ونظيرها في الشاهد ~~أن يتصدى ملك للناس ويأذن لهم بالولوج عليه فلما احتفوا به وأخذ كل مجلسه ~~قام لأهل الجمع قائم وقال يا أيها الملأ إني رسول الله إليكم وقد ادعيت ~~الرسالة بمرأى منه ومسمع وآية الرسالة أن الملك يخالف عادته ويقوم ويقعد ~~إذا استدعيته PageV00P110 # ثم يقول يا أيها الملك صدقني وقم واقعد فإذا فعل الملك ms11 ما استدعاه منه ~~كان ذلك تصديقا نازلا منزلة قوله صدقت فصل الدليل على ثبوت نبوة نبينا محمد ~~عليه الصلاة والسلام المعجزات ومن آياته القرآن وفيه وجوه من الإعجاز منها ~~ما اختص به من الجزالة والنظم الخارج عن جميع أساليب أوزان كلام العرب ~~وتحدى العرب بأن يعارضوا سورة منه وذكر أنهم لو عارضوها لبطلت دعواه وانكف ~~عن التعرض لهم فحاولوا معارضته وهم اللد البلغاء واللسن الفصحاء في نيف ~~وعشرين سنة فلم يتأت لهم معارضة PageV00P111 # من وجوه الإعجاز اشتمال القرآن على قصص الأولين مع القطع بأن النبي عليه ~~السلام كان أميا لا يقرأ ولا يكتب ولم يعهد في جميع زمانه متعاطيا لدراسة ~~كتب الأولين وتعملها ولم يسبق له نهضة يتوقع في مثلها دراسة الكتب ثم اشتمل ~~القرآن على غيوب متعلقة بالمستقبل كما اتفق إنباء القرآن عنها فصل ولرسول ~~الله عليه السلام آيات ومعجزات سوى القرآن كانفلاق القمر وتسبيح الحصى ~~وإنطاق العجماء ونبع الماء من بين الأصابع ونحوها فصل كل ما جوزه العقل ~~وورد به لشرع وجب القضاء بثبوته فمما ورد الشرع به عذاب القبر وسؤال منكر ~~ونكير ورد الروح إلى الميت في قبره PageV00P112 # ومنها الصراط والميزان والحوض والشفاعة للمذنبين كل ذلك حق والجنة والنار ~~مخلوقتان في وقتنا قال الله تعالى (وجنة عرضها السماوات والأرض أعدت ~~للمتقين) PageV00P113 # 7 - الإمامة فصل إمامة المسلمين وأمير المؤمنين من بعد رسول الله عليه ~~الصلاة والسلام أبو بكر الصديق رضي الله عنه ثم عمر الفاروق بعده ثم عثمان ~~ثم علي رضي الله عنهم أجمعين وما نص النبي عليه السلام على إمامة أحد بعده ~~وتوليته إذا لو نص على ذلك لظهر وانتشر كما اشتهرت تولية رسول الله صلى ~~الله عليه وسلم سائر ولاته وكما اشتهر كل أمر خطير PageV00P114 # وإذا ثبت أن الإمامة لم تثبت نصا لأحد دل أنها ثبت اختيارا ثم المسلمون ~~أجمعوا على إمامة أبي بكر رضي الله عنه وانقادوا بأجمعهم له من غير مخالفة ~~وكذلك جرى الأمر في زمن عمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم ومعاوية وإن ms12 قاتل ~~عليا فإنه كان لا ينكر إمامته ولا يدعيها لنفسه وإنما كان يطلب قتلة عثمان ~~رضي الله عنه ظانا أنه مصيب وكان مخطئا وعلي رضي الله عنهم وعنه 122 ومتمسك ~~بالحق فصل الخلفاء الراشدون لما ترتبوا في الإمامة فالظاهر ترتيبهم في ~~الفضيلة فخير الناس بعد رسول الله أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي رضي الله ~~عنهم أجمعين إذ المسلمون كانوا PageV00P115 # لا يقدمون للإمامة أحدا تشهيا منهم وإنما قدموا من قدموه لاعتقادهم كونه ~~أفضل وأصلح للإمامة من غيره فصل لا يصلح للإمامة إلا من تجتمع فيه شرائط ~~أحدها أن يكون قرشيا فإن رسول الله عليه السلام قال الأئمة من قريش والآخر ~~أن يكون مجتهدا من أهل الفتوى وأن يكون ذا نجدة وكفاية وتهد لسياسة الأمور ~~وإيالتها وأن يكون حرا ورعا في دينه وكل هذه الشرائط كانت موجودة في خلفاء ~~رسول الله عليه السلام وقد قال عليه السلام سنة الخلافة بعدي ثلاثون سنة ثم ~~تصير ملكا عضوضا وكانت أيام الخلفاء هذا القدر والله الهادي PageV00P116 # تم كتاب اللمع في الكلام - بحمد الله وحسن توفيقه على [يد] العبد الضعيف ~~الفقير إلى عفو الله تعالى محمد بن سليمان بن يوسف الشافعي غفر الله له، ~~ولمن قرأ ودعا له بالمغفرة والرضوان.# PageV00P117 #####ENDNOTES# ms13