######OpenITI# #META# Origin: converted with Kraken (ocr model: 12-24-2021_ArabPersGeneralized.mlmodel, segmentation model: DEFAULT) #META# Date: 2022-02-16 #META#Header#End# ~~كتاب "التنبيه على أ القالي في أماليه، ~~الله احاليم ~~صلى الله على محتد سيدتا وآله وصحبه ~~قال أبو غبيد عبد الله بن عبد العزيز بن محمد البكري رحمه الله : ~~(1] الحمد لله خير ما بدى به الكلام وختم؛ وصلى الله على محمد وعلى آله وسلم. # هذا كتاب تبفت فيه، على أ أبي علي رحمه الله في أماليه، تنبيه المنصف لا المتعشفي ~~ولا المعاند. محتخجا على جميع ذلك بالشاهد والدليل، فإني رأيت من تولى مثل هذا من الرد ~~على العلماء والإصلاح لأغلاطهم، والتنبيه على أهم، لم يغدل في كثير مما رده عليهم، ~~ولا أنصف في جمل(1) مما نسبه إليهم. وأبر علي رحمه الله من الجفظ وسعة العلم والثبل، ~~الومن الثقة في الضبط والثقل، بالمحل الذي لا يجهل، وبحيث يفضر عنه من الثناء الأحفل، ~~ل ولكن البشر غير معصومين من الزلل . ولا مبرثين من الوفم والخطل (2) ، والعالم من غذت ~~هفواته، وأحصيت سقطاته: ([الطويل] ~~كفى المرء ثبلا أن تعسد معايبه ~~فلما أوريث(3) من هذه الفوائد كابيها، وأبديث خانيها، أعطيث بها القوس باريها، ~~وأهديتها إلى المعتمد(4) على الله. المؤئد بنصر الله، خلد الله دولته، وثبت وطأته، ~~لالتماسه أسرار الجكم، واقتباسه أنوار الكلم، وعنايته بأنواع العلم، وأخذه من جميعها بأوفر ~~قسم، لا أعدمه الله نجما من السعد مليخا، وطائرا من اليمن سنيخا(5) . # (1) بهامش الأصل "كل ماء وفوقها "خ" يسير بها إلى نسخة أخرى. ط ~~(2) الخطل: المنطق الغاسد المضطرب (ص) من هامش الأصل. ط ~~(3) و رى الزند: اخرج ناره وكبا الزند: لم يخرج ناره (ص). من هامش الأصل. ط ~~(4) المعتمد على الله: أبو العباس أحمد بن المتوكل بن المعتصم بن الرشيد ولي بعد المتدى بالله ~~المتونى سنة (56اها وهو غير المعتمد المزلف الكتاب له. والمعتمد هذا هو من الخلفاء ني ~~المغرب اه. من هامش الأصل. ط ~~(5) الساتح من الطير وغيره من الصيد: من يمر من المياسر إلى الميامن ويتبارك به؛ لأنه يسهل ~~رميه، والذي يأتي بخلافه يتشاءم به ويسمى البارح، وفيه شعر مشهور (ص) اهمن هامش ~~الأصل. ms01 ط PageV00P758 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي (كتاب التبيه هلى ا القالي ني أماليه ~~799 ~~[التنبيهات الواردة على الجزء الأول]( ~~[2] أنشد ابو علي. رحمه الله - [15 - 17] أشعارا منها قول بريه(2) بن النعمان ولم ~~ينسبه أبو علي - رحمه الله-: ~~لقد تركت فؤادك مشتجنا ~~مطيوقة على فسنن تفئى ~~يل بها وترتبه بنخن ~~اذاماعن للتحزون أثا ~~ال ومنها [قول الآخرا: ~~وفاتفين بشخو(3) بعد ماسجعث (1) ~~ورفى الخمام بترجيع وإزنان ~~باتا علسى غضن بان في ذرى فنن يرددان لحونا ذات(3) الوان ~~ال وقسر ما ورد في هذه الاشعار من الحان الحمام أن المراد به اللغاث. (ع)(6) وإنما ~~المراد به اللحن الذي هو ضرب من الأصوات المصوغة للتغني، ودليل ذلك قوله: ~~مطوقة على فنن تةنى ~~وقول الآخر: ~~يرددان لسغونا ذات الوان ~~إنما أراد ذات الوان من الترجيع كما قال في البيت قبله : ~~بر بيع وازتان(4) ~~99 ~~(1) قسمنا المطالب التي نبه عليها أبو عبيد في كتابه هنا إلى قسمين: قسم خاص بتنبيهاته على الجزء الأول من ~~الأمالي والقسم الآخر: خاص بتنبهياته على الجزء الثاني. ووضعنا في أول كل مطلب رقم الصفحة ~~وعدد السطر من هذه الطبعة [واستبدلناه في طبعتنا هذه برقم الفقرات ليسهل على القارى الاهتداء إلى بدء ~~الموضع الذي كتب عليه صاحب "التنبيهه من كتاب "الأمالي" ويتنى له مراجعته في محله. ط ~~(2) بهامش الأصل اجوية بن النعمان" وفوقها "ح . وكتبت هذه الحاشية: ونسبه غير البكري للأعلم ين ~~سويد وفي "الأم، هبريةه؛ إلا أنه بعيد ذلك كتب في الحاشية ابريد بن التعمان" ليزيد بن النعمان ~~الاشعري. ط ~~(3) في نسخة "بستجع" وينب هلا الشعر لابن مخرمة السعدي، وقيل: لبريد بن الملعان اه حاشية من ~~هامش الأصل.ط ~~()) في نسخة "هجعت" اه من هامش الأصل. ط ~~(5) فوق الكلمة لاذات" بفتح التاء رسم الكاتب "اصح1. ط ~~(6) وجد في الصفحات الأولى حرف (ع) مرسوما بالحبر الأحمر في ثلاثة مواضع في بده رد أبي عبيد ~~على أبي علي، فنظن أن الحرف (ع) مجتزا من اسم البكري "عبد الله". وقد تبه إلى هلا في مقدمة ~~الكتاب. طا ~~(7) الارنان: ms02 الصوت من الحمام والفوس والمراة المجزونة اه. من هامش الأصل. ط PageV00P759 ~~============================================================ ~~770 ~~كتاب الامالي اكتاب التنبيه على أ القالي ني اماليه ~~[3) قال أبو علي رحمه الله [18] : وأصل اللحن أن تريد الشيء فتوري عنه، كقول ~~رجل من بني العنبر كان أسيرا في بكر بن وائل . وذكر الخبر بطوله. وفسر ما فيه إلى قوله: ~~يريد بقوله: إن العرفج(1) قد أذبى: أن الرجال قد استلأموا؛ أي : لبسوا الدروع، (ع) ليس ~~في قوله : "إن العرفج قد أدبى" دليل على ما ذكره أبو علي رحمه الله ولا من عادة العرب أن ~~تلبس الدروع إلا في حال الحرب. وأما في بيوتها قبل الغزو فذلك غير معروف، رإنما أراد ~~بذلك أن يوذنهم بوقت الغزو، وينبههم على التيئظ والحذر. قال أبو نصر رحمه الله: إدباء ~~العزفج: أن يتسق نبته ريتأزر، وإذا اتسق النبث وتأزر أمكن الغزو. وقال أبو زياد - رحمه الله ~~-: العرفج: نبث طيب الريح أغبر إلى الخضرة، له زهرة صفراء ولا شؤك له، ويقال له إذا ~~اسود غوده حتى يستبين فيه النبات : قد أقمل . فإذا زاد قليلا ، قيل: قد ارقاط . فإذا زاد قليلا ، ~~قيل: قد أذبى، وهو حينئذ قد صلح أن يركل ، فإذا أغتم وطفحت خوصته واكلأ، قيل: قد ~~اخوص، فإذا ظهرت عليها خضرة الري، قيل: عرلجة خاضبة. ومنابث العرفج يقال لها: ~~المشاقر، وهي أيضا: الحومان، وتكون في السهل والجبل. # 95 ~~(4] وأنشد أبو علي رحمه الله [19] في آخر هذا الخبر شعرا أوله(2) : ~~ان الذثاب قد اخضرث برائه والناس كلهم بكز إذا شبعوا ~~وقال : يريد أن الناس كلهم عدؤ لكم إذا شبعوا كبكر بن واتل . (ع) لم يرد الشاعر هذا ~~المعنى؛ لأن الناس كلهم لم يكونوا عدوا بني تميم ولا أقلهم، وإنما يريد أن الناس إذا شيعوا ~~هاجت أضغانهم وطلبوا الطوائل(4) والثرات في أعدائهم، فكانوا لهم كبكر بن وائل لبني ~~تميم، كما قال الشاعر. أنشده ثعلب عن ابن الأعرابي -: (مجزوء البسيط] ~~لو وصل الفيث لابتين امرأ كانث له فية سخق بجاذ ~~يقول: لو اتصل الغيث وأخصبنا لاغرنا على ms03 الملك وأخذنا متاعه وقبته حتى نخوجه أن ~~يتخذقبة من قطعة كساء. قال أبو عمرو - رحمه الله -: وإنما يغيرون في الخصب لا ني ~~الجذب، وقال آخر: [الرجز] ~~يا بن هشام أمهلك الناس اللبن فكلهم يسعى(5) بقوس وقرن(1) ~~(1) العرفج: تبت ينبت في السهل الواحدة عرنجة (ص). من هامش الأصل. ط ~~(2) في تسخة لمنه" اه. من هامش الأصل. ط ~~(3) البرائن من السباع والطير هي بمنزلة الأصابع من الإنسان (ص) اه. من هامش الأصل. ط ~~(4) الطوائل جمع طائلة وهي العداوة وكذا الترة، وبمعنى التتابع، أي : النرة اه. من هامش الأصل. ط ~~(5) في نسخة "يعدر4. ط ~~(6) القرن هنا: جعبة النبل . والقرن في لغة اخرى : السيف مع النبل اه. حاشية من هامش الأصل. ط PageV00P760 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالى (كتاب التنبيه على أ القالي لي اماليه ~~يقول: لما كثر الخصب سعى بعضهم إلى بعض بالسلاح، وقال آخر: [الكامل] ~~وم اذانبت الربيع لهم نبتث قداوتهم مع البقل ~~وقال: (البسيط] ~~وفي البقل إن لم يدفع الله شره شياطين يثزو بعقهن إلى بعض ~~وقال: [الكامل] ~~وم إذا اخضرت نالهم بتناهقون تناهق الر ~~يعني: يتناهقون من الاشر والبفي؛ وبعض الناس يتأؤل (1) أن الثعال هنا نعال الأقدام، ~~ال وإنما التعال: الأرضون الصلاب، واحدها تعل : وإذا أخصبت النعال فما ظئك بالدماث (2). # ال ومنه الحديث (2). "إذا ابتلت النعال فصلوا في الرحال" معناه: إذا انزلقت (4) الأرض فصلوا ~~في البيوت. # 51] وأنشد أبو علي. رحمه الله - (26] شاهدا على خجلت عينه: [المتقارب] ~~وأفلك مهز أييك الذرا *لي له من طعام تصيب ~~م اجلة عيث لچنواسته وصلاة فتوب ~~مكذا أنشده: مهر أبيك بفتح الكاف، رإنما هو بكسرها. وأنشده: وصلاء، وإيلما هو: ~~في صلاء. والشعر لشعلبة(5) بن عمرو الشيباني يخاطب أسماء ام حزنة - امرأة من بني ~~سليمة(1 ابن عبد القيس - وهي قصيدة؛ والذي يتصل منها بالشاهد قوله: [المتقارب] ~~خخخ اأسماء لم تسألي عن أبيك والقوم قد كان فيهم خطوب ~~وأملك مفر أبيك الذوا: ليس له من طعام نصيب ~~لا آتهم كلا اوردوا بضيح (4) قنبا عليه ذتون ~~(1) في نسخة "يتوهم" . من هامش الأصل. ms04 ط ~~(2) الدماث جمع دمث وهو المكان اللين ذو رمل (ص) . من هامش الأصل. ط ~~(3) قال الحافظ اين حجر في "تلخيص الحبيرء (31/2) تعليقا على الحديث بعد أن أتى بأحاديث الباب: ~~اوأما اللفظ الذي ذكره المصنف فلم أره في كتب الحديث" ، وقد ذكره ابن الأثير في "النهايةه كذلك ~~(82/5) وقال الشيخ تاج الدين الفزاري في "الإقليده لم أجده في الأصول، وإنما ذكره أهل العربية، ~~والمصنف تبع الماوردي والعمراني في ايراده هكلا. # (4) ني الأصل "تزلت" وكتب بالهامش "انزلقت وفوقها "صح خ". ط. # (5) تعلبة هلا هو ابن آم حزنة فلذلك خاطبها، وزهم المفضل - رحمه الله = أنه ثعلبة بن عمرو وأنه من ~~عبد القيس اه. حاشية من هامش الأصل. ط ~~(6) قال أبو عبيدة - رحمه الله -: سليمة بضم السين من عبد القيس- وسليمة بفتحها من الأزد، وقال ~~غيره: سليمة بالفتح في عبد القيس اه. حاشية من هامش الأصل. ط ~~(7) في هامش الاصل : الضيح والضياح بالفتح : اللبن الرفيق الممزوج. ط PageV00P761 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي (كتاب التنبيه على أ القالي في أماليه ~~ب حاجلة(1) عين لجنو استه في صلاه غيوب ~~لاقسم ينذر نذرا تيي وأقسمت إن يسلته لا يؤوب ~~اته طعنة ثرة يبيل على النحر منها صبيب ~~فسان قستسلنه فلم ازقه بان ينج منها فسجزح رغيب ~~هذا الشيباني طعن أبا أسماة هذه المذكورة واكتفى في قوله: أأسماء لم تسألي، بهمزة ~~النداء عن همزة الاستفهام، كما قال امرؤ القيس: [الطويل] ~~اصاح ترى پزقا أريك وميضه ~~والدواء: الصنعة(1) وحسن القيام على الدابة، قال يزيد بن خداق : [الطويل] ~~وذاونتها حتى شتت حبشية كان عليها سندسا وسدوسا ~~وقيل: أراد بالدواء: اللبن، وكان أحسن ما يقومون به على الدابة، وإنما أراد أهلكه ~~فقد الدواء. كما قال النابغة: [الوافر] ~~اني لا ألام على ذخول ولكن ما وزاةك يا عصام ~~أراد على ترك دخول، وكذلك قول أبي "قيس بن رفاعة" : [البسيط) ~~أنا النذيز لكم مني مناصخة(2) كي لا الام على تهي وانذار ~~أراد على ترك نهى وإنذار، وكذلك قول الخنساء: ([البسيط] ~~يا صخر وواد ماء قد تناذره ms05 أهل المياء وما في وزده عار ~~تريد في ترك وزده. ثم قال الشاعر: لا نصيب للمهر من الطعام غير أنهم إذا أوردوا ~~ضيحوا له قغبا بذنوب ماء وسقوه. والجنو: كل ما فيه اعوجاج كجنوا الضلع واللخى. # والضلا: ما عن يمين الذنب وشماله، يقول: غاب حثوه في صلاه من الهزال. وهذا أبلغ ما ~~وصفت به الهزيل من الدواب، وانشاد أبى علي - رحمه الله-: ~~را استه وصلاه غيوب ~~لا معنى له ولا وجه؛ لأن الضلا لا يغيب رلا يخفى، وإنما يغيب الحنو فيه ويغشض. # وقوله: فاتبغته طعنة ثرة، يريد كثيرة الدم، من قولهم: عين ثرة . وقوله: فإن قتلته فلم أرقه، ~~كانوا يزعمون أن الطعان إذا رقى المطعون برا، كما قال زهير بن مسعود: [الطويل] ~~عشية غادرث الخليش كانيا بلى النحر منه لون بزد مخبر ~~(1) تحجلت عينه؛ أي غارت اه. من هامش الأصل. ط ~~(2) أي: ما عولج به الفرس من تضمير وحنذ، وما عولجت به الجارية حتى تسمن، وإنما سماه دواء؛ ~~لانهم كانوا يضمرون الخيل بشرب اللين اه. من هامش الأصل. ط ~~(3) وفي نسخة "امجاهرةه من هامش الأصل. ط PageV00P762 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالى كحاب السيه على أ القالي في أماليه ~~فلم ارقه إن ينج منها وإن يمت فطعة لا غس(1) ولا بمفثر(2) ~~وهو معنى قول حاتم الطائي - أنشده ابن الأعرابي.: [الطويل) ~~سلاخك مرقي ولا أنت ضائنز عذوا ولكن وجه مولاك تخيش ~~(6] وذكر أبو علي رحمه الله [28] خطبة عبد الملك وانشاده شعر قيس بن رفاعة : [البسيط] ~~من يضل نارى بلا ذنب ولا ترة يضل بنار كريم غير غسذار ~~رع) إنما هو آبو قيس بن آبي رفاعة، واسمه: دثار. وقد ذكره ابو علي رحمه الله بعد ~~هذا في كتابه على صحته . وذلك في الحديث الذي رواه الثوزي عن أبي غبيدة قال : كان ابو ~~قيس بن أبي رفاعة يفد ستة إلى النعمان اللخيى وسنة إلى الحارث بن أبي شير الغساني، ~~فقال له يوما وهو عنده: يا أبا قيس، بلغني أنك تفضل النعمان علي، وساق الحديث إلى ~~آخره. قال ms06 أبو علي رحمه الله-: والوثر: الذخل بكسر الواو لا غير. هذا وفم منه، الواو ~~تفتح وتكسر في الذحل، ذكر ذلك يعقوب وغيره. # 55 ~~(7) وأنشد ابو علي رحمه الله [32] للعباس بن الوليد بن عبد الملك أبياثا قالها ~~لمسلمة بن عبد الملك، أولها: [الوافر ~~الا تفنى الحياء أيا سييد وتفصر عن ثلاحاتي وعذلي ~~وهذا الشعر لعبد الرحمن بن الحكم يعاتب به مزوان بن الحكم أخاه بلا اختلاف، ولم ~~يكن العباس بن الوليد شاعرا، إنما كان رجلا بنيسا، وهو فارسي بني مزوان، وائما كتب ~~كقول المرء غمرو في القوافي لقيي حين خالف كل غذل (3) ~~عنيرك بن خليلك من مراد آريد جباه فيريد قشلي(1) ~~وهذا مما أهله أبو علي ولم يفسر معناه والمراد به، وكثيرا ما يشغله تفسير ظاهر اللغة ~~عن تفسير غامض المعاني، وقد أفردت لشرح معاني "نوادره" كتابا غير هذا وإنما يريد الشاعر ~~قول عمرو بن معلي يكرب الزبيدي لقيس بن مكشوح المرادي وكان بينهما تنافس: [الوافر] ~~انى ليلقانى تيى ودذت وايسا مني ودادي ~~(1) الغس من الرجال: اللثيم اه. من هامش الأصل. ط ~~(2) يقال للرجل: عمرء القوم إذا علوه شرفاء فهذا لم يعله احدا. من هامش الأصل. ط ~~(3) في الأصل فعذل" بالذال المعجمة وهو تصحيف، وروى أبو على اعدله كما قد قال عمرر. ط ~~(4) البيت عتد القالى: ~~يرى من خليلي من مراد اريد حى ويريد قتلى PageV00P763 ~~============================================================ ~~1 ~~كتاب الامالي اكتاب التنبيه على ا القلي في اماليه ~~اان وسابقة فيصي خروس الج محكمة السراد ~~ضاعفة تخيرها سليم كان قييرها خذق الجراد ~~اريد جاهه وبريد قتلي عنيرك من خليلك من مراد ~~يمني بسليم: سليمان النبي والقتير: رموس مسامير الدروع وإذا دقت دلت على ~~ضيق الأخرات، ولذلك شبهها بحدق الجراد. وعذير الرجل: ما يحاول مما يعذر عليه، ~~ومثل قوله: ~~اريد حاةه ويريد فتلي ~~قول ابن الذثبة الثقفي: ~~ما بال من أسفى لاخبر عظتة جناظا وينوي من شفامته كسرى ~~اظن خطوب الدهر يني ومنهم ستحلهم بني على مركب وغر ~~وقول جميل: [الوافر] ~~الاقم فائظرن اخاك رمنا ms07 لبثنة في حبائلها الصحاع ~~اريد صلاخها وتريد قتلي فشت بين قتلى والضلاح ~~[8) وأنشد ابو علي رحمه الله (46] شاهذا على أن الحنة الزوجة: (المسرح) ~~ما أتت بالحية الودود ولا عندك خسيو يزجى لنلتي ~~إنما هو: ما أنت بالحثة الولود؛ قال أبو عبيدة: تزوج قتاده اليشكري أرنب الحنفية فلم ~~تلد له ونشزت عليه فطلقها وقال: [المرح) ~~تجهزي للطلاق واصطبري ذاك دراء الجواوس الشن ~~أتت بالحلة الولود ولا عنذله خير يرجى لثلتيى ~~لليلتي حين بسث طالقة الذ عسنسدي مسن لسيسلسة السفرس ~~9 ~~(9] انشد ابر علي رحمه الله [55] للأجدع(1) الهنداني : [الكامل] ~~وسالتني بركاتي ورحالها ونيت قثل فوارس الأرباع ~~انما هو أسالتني بالهمزة، لا بالواو كما أنشده، وهو أول الشعر، بركاتب منؤن لا ~~بركائيي؛ لانها إئما سالته عن إبل القوم وركاتبهم، لا عن ركائب نفسه. # (1) وفي هامش الأصل حاشية تصها: الاجدع مالك ابو مسروق، وسالتتي: انشده أبو عبيد - رحمه الله ~~في النسب اد ط PageV00P764 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالى (كتاب التنييه على أ القالي في أملليه ~~وكان الأجدع بن مالك بن امئة الهمداني قد غزا بني الحارث وكانت امرأته منهم ، ~~فأصاب فيهم وقتل من بني الخصين أريعة نفر، فقالت له امرأته : اين الإبل والغنيمة4 فقال: ~~[الكامل] ~~اسالتي بركائب ورحالها ونسيت قستل فوارس الأرياع ~~اربني الخضين(1) الم يرعك نعيهم أمل اللواء وساده البرباع ~~تلك الرزئة لاقلائ أسلمت برحالها مشذودة الأنساع ~~خيلان ين قويى وين اعدائهم خفضوا اينتهم فكل ناع ~~خفضوا الأسنة بينهم فتواسفوا يشون في خلل من الادراع ~~قال ابن الكلبي في نسب بني الحارث بن كعب: ومنهم الحصين ذو الغصة بن يزيد بن ~~شذاد بن قنان، رأس بني الحارث مائة سنة(2) ، وكان يقال لبنيه : فوارس الأرباع. والأرباغ: ~~ارض قتلتهم بها همدان، ولهم يقول الاجدغ الهنداني: ~~اوتسيت قتل فوارس الأرباع ~~رقوله : خفضوا أئتهم: يريد أمالوما للطغن، كما قال القثال الكلابي(3) : [الطريلا ~~نشذث زيادا والسفاقة كاسيها4) وذكؤته أرحام يفرره) وهيثم ~~فلتا رايت أنه غير مشته املث له كفي بنذن مفؤم ~~وقال النابغة الجغدي: (البسيطا ~~فلم نوقف مشيلين الزماح ولم نوجذ ms08 قواويز هوم الروع فزالا ~~يقول: لم نشل الرماح، أي: لم نرفعها ولكنا خفضناها للطعن. # 9 ~~(10) وأنشد أبو علي [78] الأعرابي: [البيط ~~اذا وجذث أوار السخب في تبدي اقبلث نسخو يقاء القوم أنترذ ~~هنا برذت ببزد الماء ظاهره فمن لنار(6) على الاحشاء تيقد ~~(() من ولد الحصين: كثير بن شهاب بن حصين، ولاه معارية رضي الله عنه الري ودستبا؛ من ولنه ~~ممد بن زهير بن الحارث بن مصور بن قيس بن كثير اه. حاشية من هامش الأصل. # (2) في هامش الأصل هذه الحاشية: في النسب لأبي عبيد - رحمه الله - راس بني الحارث عاش مائة ~~(3) لي هايش الأصل هله الحاشية: اسمه عبد الله بن مجيب بن المضرحي. "اختلف في اسمه فقيل : ~~عبد الله، وقيل: عبيد بن مجيب المضرحي". # (4) في هامش الأصل هذه الحاشية: أنشده ابن السيد - رحم الله: "نشدت زياذا والمقامة بينتاه . اهط ~~(5) معر: اسم رجل، كذا بهامش الأصل. ط ~~(6) روى القالي: الحر... يتقده. ط PageV00P765 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي (كتاب التنبيه على أ القالي في اماليه ~~لم يختلف أحد أن هذين البيتين لغزوة بن أذينة الفقيه المحذث، ووقفت عليه امرأة ~~فقالت: أنت الذي يقال فيه الرجل الصالح] وأنت تقول: ~~البيين ~~إذا وجذث أوار الحث في كسبديي ~~لا والله! ما خرجا من قلب سليم. وأذينة : لقب لأبيه. واسمه: يحيى بن مالك بن ~~الحارث الليثي. وكان غروة شاعرا غزلا من شعراء أهل المدينة وثقة ثبتا؛ روى عنه مالك ~~وغيره من الأئمة - رضي الله عنهم - قال مالك : حدثني غروة بن أذينة قال: خرجت مع ~~جدة لي، عليها مشي إلى بيت الله، حتى إذا كنا ببعض الطريق فجزث، فارسلث مولى لها ~~تسال عبد الله بن عمر رضي الله عنه فخرجث معه، فسأل عبد الله رضي الله عنه فقال له: ~~مزها فلتركب ثم لتمش من حيث عجزت. وغزوة هو القائل ايضا: [البسيط] ~~قالت وأبيننها وجدي فبحث ب قد كنت عندي تجب الستر فاستتر ~~الست تبصر من حولي فقلت لها غطى هواك وما ألقى على بصري ~~95 ~~(11) وأبر علي رحمه الله إذا جهل ms09 تاثل شعر نسبه إلى أعرابي كما أنشد بعد هذا ~~(86]: [الطويلا ~~وإني لأنواها وأهوى لقاءها كما يشتهي الصادى الشراب المبردا ~~علاقة خب لخ في سنن(1) الصبا فسابلى وما يزداد إلا تجددا ~~وهذا الشعر للأحوص بن محمد، شاعز إسلامي من شعراء المدينة لم يدخل البادية ~~قط. ولهذا الشعر خبر: وذلك أن يزيد بن عبد الملك لما استهتر بقينتيه وامتنع من الظهور إلى ~~الناس وعن مشاهدة الجمعة لامه مشلمة أخوه وعذله، فارعوى، وأراد [الخروج) المراجعة ~~نبعيت سلامة إلى الأحوص أن يصنع شعرا تغني فيه، فقال: [الطويل] ~~الوما العيث إلا ما تلذ وتشتهي وإن لام فيه ذو اللنان (2) وفندا ~~بكيت الضبا خجهدي قمن شاء لامني ومن شاء آسى في البكاء وأسعذا ~~ال واشرفت ني نشز من الأرض يافع وقد تشعف الأبفاغ من كان مقصذا ~~نقلت الا يا ليث اسماء أصقبث وهل قول ليت جامع ما تبددا ~~راني لأفواها وأفوى لقاءها كما يشتهي الصادي الشراب المبردا ~~علاقة حب لج في سنن الصبا فابلى وما يزداد إلأ تجددا ~~(1) روى القالي : "زمن" . ط ~~(2) لغة في الشنآن وهو بمعنى البفض (ص) اه من هامش الأصل. ط PageV00P766 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي (كتاب التبيه على ال القالي في اماليه ~~فلما غنت به عند يزيد ضرب الأرض بخيزرانته وقال: صدقت صدقت! فقيح الله ~~مسلمة وقبح ما جاء بها وتمادى في غيه(1) ~~رقد تشعف الأيفاع من كان مقصذا ~~قول الآخر: [البسيط ~~لاتشرفن يفاغا إنه طرب ولا تنن اذا ما كمنت مشتاقا ~~والمقصد: الترمي بسهم الخب، يقال: رماه فأقصده إذا أصاب مقتله. # ومثل قوله: ~~قايلى وما يزداد إلا تجددا ~~قول حسان بن إسحاق بن قوهي مولى بني مرؤة بن عوفب : [الطويلا ~~قلبي متام لسث أحين وصن على آنه ما كان فهو شديد ~~تربه الأيام تسحب ذينها فتنلى به الأيام وهو جديذ ~~8 ~~[12] وانشد ابو علي رحمه الله [117]: [الرجز] ~~مفر ابي الحبحاب لا تشلي بارك فيك اللسه من ذي أل ~~قال أصحاب أبي علي. رحمه الله.: وقفناه على قوله: ~~بارك فيك الله من ذي أل ~~فأبى ms10 إلا كسر الكاف، فقلنا: فهلا قال : من ذات أل، قال : أخرج التذكير على الشيء ~~او الأمر، ومثل هذا جائز، وهو كثير، قال الأسود بن يغفر : [الكامل] ~~ان المنية والحثوف كلافا يرفى المخارم يرقبان سوادي ~~قال: ومنه قول زؤية: [الرجز] ~~فيها خطوط من سواد وبلق كائه ني الجلد توليغ البمق ~~قال أبو عبيدة: قلث لرؤبة: إن اردت الخطوط قلت: كأئها؛ وإن أردت البلق فقل : ~~كانه، قال: فضرب بيده على كتفي وقال: كأن ذلك توليع في الجلد. الصحيح أنه يخاطب ~~مهرا لا مهرة، لقوله: من ذي أل. وقوله بعدهما: ~~وين شوضى لم يفع قولا لسي ~~فالصواب إنشاده : لا تشل بغير ياء. وبارك فيك الله بفتح الكاف، وذلك التكلف كله لا ~~(1) اورده الزجاج في "أمالية" (ص74) . PageV00P767 # ============================================================ ~~كتاب الأمالى (كتاب للتنبيه على أ القالي في أماليه ~~28 ~~معنى له. والحجة المجانسة لما سئل عنه ابو علي رحمه الله . وذلك قوله : من ذي أل، وهو ~~يريد مؤنثا: [سريع). # قامت تبكيه على تبره من لي من بمدك يا عامر ~~تركتيي في الدار ذا غربة قدذل من لي له ناصر ~~قال: إنما قال : ذا غربة؛ لان الياء التي في قوله : تركتني ونحوها تكون ضمير آللذكر ~~والأنشى، وهذا لمراعاة اللفظ وإن كان المعنى موئثا، كما راعوا اللفظ في تقيض هذا وإن كان ~~المعنى مذكرا، قال معقل بن خويلد: [الوافر ~~ولا يستسقط الاقوام مني نصيبهم ويترك لي تصيب ~~إذا ما البوهة(1) الهوكاء (2) أعيا فلا يدري أيضعذ أم يسضوب ~~فإنما قال: الهوكاء لتأنيث البوهة، ولا يجوز أن يقال: رجل هوكاء، وكذلك قول ~~شريح بن مجير التغلبي: [الطويل) ~~لوعنتره الفلخاء جاء ملأما كانك فند من عماية أشود ~~لو قال زيد أو عمرو مكان عنترة، لم يجز أن يقول الفلحاء . ومن تأنيث اللفظ دون ~~المعنى قول بياض يعني القراد: [الوافرا ~~وما ذكر فان يكبر فأنيى شديذ الازم ليس بذي ضروس ~~يعني أنه إذا عظم قيل له: خلمة، والخلمة إنما هي مؤئثة اللفظ لا مؤثثة المعنى؛ ومثله ~~قول بياض: [البسيط] ~~إئا وجدنا بني ms11 سلمى بمنزلة مثل القراد على خاليه في الناس(4) ~~وهذا من اخبث الهجاء. يقول: إنهم يولذون ذكرانا فإذا شبوا صاروا إلى حال الإناث . # 95 ~~(13] وأنشدنا أبو علي رحمه الله [122]: [الطويل ~~ايا عمرو كم من مفرة عزبية من الناس قد بليث بوغد يقودها الابيات ~~خلط أبو علي. رحمه الله - في هذا الشعر، فمنه أبيات من شعر ابن الدمينة الذي أوله : ~~هل الله عاف عن ذنوب تسلفث أم الل إن لم يغف عشها معيذها ~~وأبيات من شعر الحسين بن مطير الذي أوله: [الطويل) ~~خليلي ما بالعيش قثث لو آنا وجدنا لايام الجمى من يويذها ~~(1) البوه: طائر يشبه البوم والأنشى بوهة، ويشبه بها الرجل الأحمق (ص) اه. من هامش الأصل. ط ~~(2) الهوك: التحير اه. من هامش الأصل. ط ~~(3) قي الناس في موضع تعت لمنزلة، والتقدير بمتزلة سيثة او مذمومة في الناس وأشار بذلك إلى تخلف ~~هولاء القرم فإنهم في الغد شر متهم في اليوم اه. حاشية من هامش الأصل. ط PageV00P768 ~~============================================================ ~~879 ~~كتاب الأمالي كاب للتنبيه على أ القالي في امالبه ~~وأبيات مجهولة لا يعلم قائلها، ورواية أبي علي - رحمه الله -: من الناس قد بليث : ~~يريد بليث فخفف. والرواية المشهورة السالمة من الضرورة قد بلت، من قولهم: بليث به أبل ~~بلالة ويلولا، اي: صليث به؛ ومعنى هذا البيت كمعنى قول بنت الثعمان بن بشير الأنصاري ~~في زوجها روح بن زنباع: [الطويل) ~~ال وهل هند إلأمهرة عزيية سليلة أفراس تجللها بغل ~~فإن نتجت مهرا كريما فبالحرى وان يك إقراف فما أنجب الفخل ~~وزعم الليثي أن اسمها حمدة. وروايته: ~~ال وهل أنا إلأمهرة غربية ~~قال الليثي: تقوله في زوجها روح بن زنباع الجذامي وهما يمانيان يجمعهما النسب ~~ال والدار، ولو كانت نزارية وهو قخطاني قيل هذا لما بين نزار وتحطان، وروخ سيذ يمانية الشام ~~يومثذ وقائدها وخطيها ومحربها وبنيسها! . وإنما قالت ذلك لأسر مسه يوم العرج. وقيل مسه ~~قبل ذلك في حرب غسان فافتدى، فقالت قول العربية الشريفة للمولى الهجين وعيرته ~~الإقراف. وهنا مثل قول غقيل ابن ms12 غلقة، وهو أحد بني غيظ بن مرة، لعثمان بن خيان المري ~~وهو أحذ بني مالك بن مرة. فهما ابنا غم حين قال له غثمان، وهو أييز المدينة: زوجني ~~ابنتك، قال: أناقني أصلحك الله؟ فظن أنه لم يشمع، فرفع عثمان صوته : زوجني ابنتك ! # فرفع عقيل صوته فقال: أناقتي أصلحك الله؟ فقال عثمان: أنت عربي جاهل أحمق! وأمر ~~باخراجه. وكان عثمان قد مسه - او أباه - أسر فأتشا عقيل يقول : [الطويل] ~~كنا بي غيظ رجالا فأصبث بنر مالك غيظا وصرنا لمالك ~~لحى الله دهرا ذغذع المال كلة وسؤد استاه الإماء العوارك ~~89 ~~[14] وأنشد ابو علي [134] لعبد الله بن سبرة الحرشي الذي قطع يده أطربون الروم ~~قصيدة أوها: ~~وتل أم جار غداة الروع فارقي أهون علي به إذ بان فانقطعا ~~ال وفيها يصف الأطربون، وهو البطريق، وقيل هو اسم لهذا: ~~كان لثته فذاب مخملة ازرق(1) أحمزلم ينشط وقد ضلعا ~~هكذا رواء أبو علي. رحمه الله - لم ينشط؛ اي: لم يسرح بالمشط لم يختلف في ~~ذلك عنه، وهو تصحيف لا شك فيه؛ وإنما هو: الم يشعط رقد صلعاه. # (1) الوارد في "الأمالي": "أحم أزرق لم يشمط إلخه من اشمط. ط PageV00P769 ~~============================================================ ~~كاب الأمالى (كتاب التبيه على أ القالي في أماليه ~~كذا رواه عامة العلماء، يريد حضت البيضة هامته فصلع، وليس ذلك من كبر؛ لأنه لم ~~يشعط بعد، كما قال أبو قيس بن الاسلت: ~~قد حضت البيضة رأسي فا اطقم نوما غير تهجاع ~~ال و احمر أزرق من نعت الرومي. وكان من خبر هذا الشعر: أن ابن سبرة كان في جمع ~~من المسلمين اتبعوا فلا (1) للرؤوم هزموهم حتى انتهوا إلى جسر خلطاس، فخمى الرووم قائد ~~لهم - وهو هذا الأطربون المذكور - وراءهم، فجعل لا يبرز إليه أحذ من المسلمين إلا قتله، ~~فلما رأى ابن سبرة ذلك نزل إلى الوومي وقد نكل الناس عنه، فمشى كل واحد منهما إلى ~~صاحبه والناس ينظرون، فبدره الرومي الضربة فاصاب يذ ابن سبرة، وعانقه ابن سبرة واعتقله ~~فصرعه وقعد على ضدره، وبادره المسلمون، فناشدهم ms13 آن يتوقفوا عنه حتى يقتله هو بيده: ~~ففعل، فذلك قوله: ~~فان يكن أطوبوذ الزرم قطقها فقد تركث بها اوصاله قطعا ~~وإن يكن أطزبون الروم فطعها فإن نيها بحمد الله منتفما ~~بناتتين ومتمورا أقيم بها صذر القناة إذا ما آنسوا فزغا ~~اراد بالجذمور: أصل الإصبع. والجذمور والجذمار: قطعة تبقى من الشعفة ~~إذا تطعت، وأتشد ثعلب عن ابن الأعرابي في الجذمور أصل الإصبع، وهو من ~~ابيات المعاني: ~~وكنت إذا أذرزت منها خلوبة بجذمور ما أبقى لك الشيف تغضب ~~قال: هذا رجل قطعت أصابعه وبقيت أصولها فأخذ ديتها إبلا، فقال له الشاعر: متى ~~تدرر منها حلبا تذگر فاعل ذلك بك فتعضب. # (15) وأنشد أبو علي رحمه الله [149] شعرا أوله: [الوافر] ~~أشاقتك البوارق والجنوب ومن غلوي الزياح لها فبوب ~~وفيه: ~~وشمت البارقات فقلت جيدث جبال البشر أو مطر القليب ~~هكذا رواه أبو علي رحمه الله البتر بالباء المعجمة بواحدة المضمرمة. والتاء المعجمة ~~باثتتين، وهذا غير معروف. ورواه غيره: جبال البثر بالباء المفتوحة والثاء المثلثة. والبثر: ماء ~~معررف بذات عزق؛ قال أبو جندب: [الوافر] ~~الى آنا نساق وقد بلفنا لاة قن ستيحة ماء بثر ~~89 ~~(1) يقال: جاء قل القوم: أي: منهن مرهم؛ يستوي فيه الواحد والجمع اه. من هامش الأصل. ط PageV00P770 ~~============================================================ ~~21 ~~كتاب الامالى اكتاب الشييه على ا القالي في اماليه ~~(16) وأنشد أبو علي رحمه الله [158] لذي الرمة : [الطويل) ~~اذا نيجث منها المهارى تشابهث على العوذ إلا بالأنوف سلايل ~~الشعر في صفة تخل على ما يأتي ذكره؛ وصحة إنشاده: إذا لتجث منه المهارى، ~~وأيضا فإنه لا يقال: نتج من الناقة كذا؛ إتما يقال في الفحل: لأن الناقة منه تيجت، وصلة ~~هذا البيت: [الطويل) ~~خذب الشوى لم يمذ في ال مخلف أن أخضر أو أن زم بالانف بازل ~~ومضى في صفة هذا البعير ثم قال: ~~سواء على رب العشار الذي ل اجنتها شقبان وخوائله ~~إذا نتجت منه المهارى تشابهت علسى الفوذ إلا بالأنوف سلايل ~~قوله: خدت الشوى: أي: فسخم القوائم عظيمها. وأراد لم يغذ أن طلع بازله، ms14 وهو ~~في شخص مخلف. والآل: الشخص، فقذم وأخر. والمخلف: الذي أتى عليه خول بعذ ~~البزول. وقوله: زم بالأنف، يريد حين ارتفع، وهنه استعارة، ولذلك يقال للمتكبر: زم بأنفه ~~كأنه طمح برأشه. والناب إذا طلع يكون أخضر كأله ورقة آس، قال ابو النجم: ~~اخضر صرافا كسخذ اليغول ~~ثم قال: هذا البعير كريم النشل، فسواء هلى ربه ااذكر أم آنث. والحائل : الأنثى من ~~أولاد الإبل. # 995 ~~[17] وأنشد أبو علي رحمه الله [181] لرؤية: [الرجز] ~~وطامح التخوة مستكت طاط من شيطانه الشقشي ~~مكذا انشده، ولا يستقيم ذلك ولا يصح؛ رانما صحة إنشاده: ~~طأطأ من شيطانه النفشي ~~وبعده: ~~كي غرانين اليذى وصتي حثى ترى البين كالارث ~~المعتي: العايي، يقال: عتى وغثى فهو معث؛ وفاعل طأطأ قول : صكي هرانين ~~الهدى. قال الأصمعي: الضث: الضك، ولا يصرف . وقال غيره : الصث والصتيث: الجلبة ~~والصياخ، وقيل: الصث : الذفع، وقيل : هو الضرب باليد . وقال الأصمعي: المستكث: ~~العظيم في تفه؛ وقيل هو الغضبان ولرواية أبي علي رحمه الله وجية مخرج عليه، وهو أنه ~~أراد ذي التعتي فحذف. # 698 PageV00P771 ~~============================================================ ~~ككاب الأمالى اكتاب التبيه على ا القالي في اماليه ~~(18] وقال أبو علي رحمه الله [190] : دخل الأخوص على يزيد بن عبد الملك، ~~فقال له يزيد: لو لم تمث إلينا بحرمة، ولا جدذت لنا مدحا، غير أنك مقتصر على بيتيك فينا ~~لاستوجبت عندنا جزيل الصلة؛ ثم أنشد يزيد: [الطويل) ~~واني لاستخييكم أن يقودتي إلى غيركم من ساثر الناس مطمغ ~~وأن أختدي للنفع غيرك منهم وأتت إمام للبرية مقتغ ~~انما قال الأحوص هذا الشعر في عمر بن عبد العزيز لا في يزيد بن عبد الملك . # 89 ~~(19] وأنشد ابو علي رحمه الله [191]: [البسيط] ~~اني رايتك كالوزقاء يوحثها فرب الاليف وتفشاه إذا نجرا ~~قال: والورقاء: ذئبة(1) تنفر من الذئب وهو خي، وتغشاه إذا رأت به الدم. لا أعلم ~~أحدا أنشد هذا البيت إلا أبا علي . والتفسير الذي ذكره خلاف المعهود في ذكران الحيوان ~~وإنائه، وكيف يسمى أليفا من يوحش قرئه1 وإنما الأليف من يوحش بعده ويؤنس قربه، ~~ال ms15 والمحفوظ في هذا ما رواه ثعلب عن ابن الأعرابي، عن أبي المكارم - رحمهم الله =: أن ~~الذثاب إذا رأث ذثبا قد عقر وظهر دمه اكبت عليه ثقطعه وتمزقه، وأنشاه معها تصنع كصنيعها، ~~وأنشد للعجاج: [الرجز] ~~ولا تكوني يا بنة الاسم ورقاء دئى ونبها الندمي ~~يقول لامرأته: إذا رأيت الناس قد ظلموني فلا تكوني علي معهم كما تفعل هذه الذنبة ~~بذكرها، وقال الفرزدق : [الطويل] ~~وكنت كذئب السوء لما راى دما بصاحبه يوما احال على الدم ~~وقال العجير السلولي : [الطويل] ~~قتى ليس لابن العم كالذيب إن راى بصاحبه يوما ذما فهو آيسله ~~(20) وأنشد أبو علي رحمه الله [209] لسوار : [الطويل] ~~ونحن حفزنا الحوفزان بطعنة سقثه نجيعا من دم الجوف أحمرا ~~هذا وهم من أبي علي، وإنما هي: ~~ستته نجيغا من دم الجوف اشكلا ~~وبعده: [الطويل] ~~وخشران قيس اتزلته رماغنا فمالج غلا في ذراقيه مققلا ~~تضى الله أنا يوم تفتسم الغلا احق بها منكم فأعطى وأفضلا ~~(1) في "الأمالي، "دريبةه . ط PageV00P772 ~~============================================================ ~~و18 ~~كاب الأمالى اكتاب التنبيه هلى أ القالي لي اماليه ~~يقول هذا الشعر سوار بن جبان المنقريي، وهو شاعر جاهلي إسلامئ في يوم جدود. # وخمران الذي ذكر هو خمران بن عبد عمرو بن بشر بن مزيد. # 9 ~~(21) وأنشد ابو علي [214] لأيمن بن خزيم شعرا أوله: [الطويلا ~~و هباء جرجانية لم يطت بها حنيث ولم تثقر بها ساعة قدر ~~هذا الشعر للأقيشر؛ كذلك ذكر ابن قتيبة والاصبهاني. وهو ثابت في ديوان الأقيشر، ~~ل والأقيشر لقب غلب عليه؛ لأنه كان أحمر أقشر. واسمه المغيرة(1) ابن عبد الله بن معرض ~~من بني اسد بن خزيمة يكنى أبا معرض(2) ، شاعر إسلامي؛ فأما أيمن فهو أيمن بن خريم بن ~~الأخرم بن شداد بن عمرو بن فاتك(3) الأسدى. وخريم له ضحبة . وهو ممن اعتزل الجمل ~~ال و صفين وما بعدهما من الأحداث. وكان أيمن فارسا شريفا، وكان يتشيع وكان به وضخ، ~~روفي هذا الشعر: [الطويل) ~~اتاني بها يحيى وقد نمث نومة وقد غابت الشغرى وقد جنح النر ~~مكذا رواء ابو علي ms16 رحمه الله وهي رواية مختلة لا تصخ، وإنما صحة إنشاده: ~~وقد غابت الشعرى وقد طلع النسر ~~لأن الشعر العبور إذا كانت في أفق المغرب، كان النسر الواقع طالغا من أفق المغرب، ~~وكان النسر الواقع حينئذ غير مكبد، فكيف يكون جاتخا، وكان النسر الطائر حينثذ في أفق ~~المشرق طالعا على نحو سبع درجات أيضا، فكان النسر الواقع نظير الشعرى العبور، قال ~~الشاعر: [الطويل] ~~فاني وهبد الله بعد اجتماعنا لكالنسر والشعرى يشرق ومفرب ~~يلوخ إذا غابث من الشرق شخضه وإن تلح الشعرى له يتفيب ~~(1) كثب بهامش الأصل هذه الحاشية: والمغيرة بن عمرو بن أسد بن خزيمة، وقال ابن قتيبة: هو ~~المغيرة بن الأسود بن وهب أحد بني أسد بن خزيمة بن هشام : قال: ويكنى أبا معرض، ويقال: أبا ~~معرض بالتخقيف وهو الأصح. وقد ذكر كنيته في شعره فقال: ~~و ان ابا مرض إذا حا من الكاس كأسا هلى المنير ~~(2) رسم الكاتب اصح، فرق الاسم معرض إلا أن في "الأغاتيء (10/ 85) بيتين ورد فيما هلا الاسم لا ~~بحتملان إلا القراءة معرضء بالتخفيف وهما: ~~ان أبا رض اذا حا من الراح كأشا على الشبر ~~ب بب ابر رف فان ليفى البرل ص ~~ولا ريب في أن الكلام عن الأقيشر. ط ~~(3) رسم للكاتب اصح" فوق الاسم "فاتك" . وفي هامش الأصل؛ هله الحاشية: "فاتك بن القليب بن ~~عمرر بن أسد بن خزيمة بن مدركة بن إلاس من مضر: قال الأمير رحمه الله: واكثر ما بقال فيه : ~~خريم بن فاتك. PageV00P773 # ============================================================ ~~77 ~~كتاب الأمالىا كتاب التنبيه على ا القالي في أماليه ~~وقال أبو ثواس: [الطويل] ~~وقد لأحت الشعرى وقد جنح النسر ~~دخشارة نبهتها بعد هجقة ~~فقالت من الطراق قلنا عصابة ~~خفاف الأداوى تبتفى لهم الخمر ~~ويروى: ~~و قد لاحت الجوزاء وانفم النسر ~~وارة نبهتها بعد هجتة ~~لأن الشعرى العبور تلو الجوزاء، ولذلك سميت كلب الجبار، والجبار: اسم للجوزاء. # 599 ~~(22] وأنشد ابر علي رحمه الله [225] لسلمى بن ربيعة : [الكامل] ~~حلسث تماضر غربة فاختلت فلجا وافلك باللوى فالحلت ~~فكان في العينين ms17 خث قرئف او سنبلا كجلت به فانهلت ~~0..الأبيات ~~هكذا روي عن أبي علي. رحمه الله - سلمى بفتح السين والميم، ولم تختلف الرواة ~~أن اسم هذا الشاعر سلمي بضم السين وكسر الميم وتشديد الياء. وهو سليي بن ربيعة بن ~~زبان بن عامر من بني ضبة، شاعر جاهلي. وابناه: ابي وغوئة، شاعران. وفلج: واد بطريق ~~البصرة إلى مكة. والحلة بفتح الحاء: موضع حزن وصخور متصل رمل بجلد في بلاد بني ~~ضبة . وروى أبو تمام البيت الثاني: ~~فكان في العينين حب قرنفل جلت به أو سنبلا فانهلت ~~وهي أحسن من رواية ابي علي. رحمه الله - لائه يلزمه على روايته أن يقول: كحلت ~~بهما. فأما قوله: فكأن في العينين... ثم قال: كجلت ولم يقل: كحلتا ولا اثهلتها، فلأن ~~الشيثين إذا اصطحبا وقام كل راحد منهما مقام صاحبه، جرى كثيرا عليهما ما يجرى على ~~الواحد، كما قال الراجز: [الهزج).، ~~ان زحلوفة (1) ول بها السعينان تنهل ~~ولم يقل: تنهلان، وقال الفرزدق: [الوافر] ~~االولو بخلت يدايي بها وضيت لكان علن للقدر الخيار ~~والتزم هذا الشاعر اللام قبل التاء في جميع هذه الابيات وليست بواجبة؛ لأن حرف الروى ~~انما هو التاء؛ وقد يلتزم المدل ما لا يجب عليه ثقة بنفسه وشجاعة في لفظه وذلك موجود كثير. # 585 ~~(1) تقدم هذا البيت (قي "الأمالي (116)] . والزحلوقة هي الزحلوقة وهي آثار تزلج الصييان من فوق التل ~~إلى اسفله وبالقاء هي لغة أهل العالية وتميم تقولها بالقاف . PageV00P774 # ============================================================ ~~كتاب الأمالي( كتاب للتنبيه على أ القالي في أماليه ~~(23] وأنشد أبو علي رحمه الله [249] لرجل من بني تميم : [المتقارب] ~~ولتارأين بني عام فقزن الذي كن أنيينه ~~فوارنن ما كن حشزن وأخفين ما ين يبدين ~~وقال أبو علي - رحمه الله: يصف نساء سبين فاتسين الحياء فأبدين وجوههن وحسرن ~~روسهمن، فلما راين بني عاصم ايقن أنهن قد استنيذن فراجمن حياء هن. إنما رواه العلماء: ~~ولارأين بني عاصم ذكرن الذي كن انيه ~~وهذه الرواية اشبه بتفسير أبي علي وقوله راجعن حياةفن، ولا مدخل للدعاء هاهنا، ~~ولا هناك مدعؤ يدعى. ms18 وقي هذه الرواية مع صحة معناها الصناعة التي تسعى المطابقة. وهذا ~~الثييمي الذي أنشد له الشعر، هو ذو الخرق الطهوي، ومثله في المعنى قول رجل من بني ~~عجل: [المتقارب] ~~ويوم يبيل النساء الدماء جعلت رداهك فيه مسارا ~~فرجت عهن ما يتقين وكنت التعامي والمستجارا ~~الرداء هنا: السيف. يقول: استنقذمن يسيفه، فكأيه قد وضع به خمرا على رموسهن؛ ~~لأنهن كن مكشفات الرموس فاختمرن . ويبيل الدماء! أي: يسقط الحبالى اجنتهن فيييل ~~دماءعن؛ وقال باعث بن ضريم اليشكري في مثله : (الكامل) ~~وخمار غانيه شدذث برآسها أصلا وكاذ منشرا بشمالها ~~وعقيلة يسقى عليها تيم متنطرس ابديث عن خلخالها ~~فقوله: ~~و ار غانيه شددت براسها ~~كقول الأول: [المتقارب) ~~فشرن ماكن خشرن ~~وقوله: ~~.. وكان منشرا بشمالها ~~إن قيل: لم خص الشمال دون اليمين4 فالجواب أن اليمين هي التي يستعان بها في ~~العذو، وثخلى للذفع والذب، وهي في ذلك كله أقوى من الشمال، فشمرة الساعي الناجي ~~ال وحمله لشيء إن حمل إلما يكون بشماله. وهذه المرأء لما شئرت للهرب خملت خمارها ~~بشمالها. وقوله: أبديت عن خلخالها؛ أي: أغزث على خيها فأحوجتها إلى رفع ذيلها. # والتشمير: للهرب والفرار وهذا كما قال الآخر: [الطويل) ~~ال لمري لنعم الحي حي بني كمب إذا تزل الخلخال منزلة الفلب PageV00P775 ~~============================================================ ~~777 ~~كتاب الأمالي اكاب التنبيه على ا القلي لي أماليه ~~أي: إذا شمرن للسعي قبدت خلاخيلهن كما تبدو أسورتهن. وقيل: إنه أراد تخففت ~~لليجاء فوضعت خلخالها في يدها كما فعلت تلك بخمارها. وقيل: إنه اشار إلى الدفش ~~والحيرة فرقا، فلم تتجه للبس خلخالها ولا علمت موضعه من موضيع سؤارها. # 595 ~~(24] قال أبو علي رحمه الله ([283]: العرب تقول : "لا والذي أخرج قابية (1) من ~~قوب" يعنون فرخا من بيضة. # قلب أبو علي رحمه الله مذهب العرب؛ وإنما يقولون: "لا والذي أخرج قوبا من ~~قابية"؛ أي : فرخا من بيضة . فالقوب : الفرخ . والقابية : البيضة؛ وإيما لبس على أبي علي. # رحمه الله - قولهم: "تخلصت قابية من قوب" وهو مثل من أمثالهم؛، أي: تخلصت بيضة من ~~فرخ. وأصل هذا ms19 من قولهم: تقؤب الشيء إذا تقلع وانفطر، وقوبته تقويبا. ومنه اشتقاق ~~القوباء لتقلع الجلد عنها. # 95 ~~(25] قال أبو علي رحمه الله [284]: قال الله تبارك وتعالى: وإذا أرذنا أن نهلك قزية ~~أمزنا مثرليها [الاسراء: 16] مهه؛ اي : كثرنا، وقال أبو عبيدة - رحمه الله - : يقال: خير ~~المال سئة مأبورة، ومهرة مأمورة1 فالمأمورة : الكثيرة الولد من آمرها الله؛ أي : كثرها، ~~وكان ينبغي أن يقال: مؤمرة؛ ولكنه أتبع مأبورة . والسكة : السطر من النخل. وقال الاصمعي ~~رحمه الله -: السكة الحديدة التي تفلح بها الأرضون. والمأبورة: المضلحة، يقال: أبزث ~~النخل آبره ابرا إذا لقخته وأضلحته ، قال: وقد قرى: أمرنا مثرنيها على مثال فعلنا. # هذا كلام من يعتقد أن القراءة المشهورة آمرنا بالمد، وأن أمرنا بالقصر شاذة. ولا ~~اختلاف بين الأثمة السبعة - رضوان الله عليهم - في قرائتها أمرنا بالقصر على مثال فعلنا. # ال وهذه هي القراءة المقدمة والأصل. ويقال في غيرها من الشواذ: وقد قرى كذا. ومعنى قراءة ~~الجماعة: أمرناهم بالطاعة ففسقوا، كما تقول: أمرتك فعصيتني؛ وقد غلم أن الله سبحانه لا ~~يأمر إلأ بالعدل والإحسان، كما قال تعالى في مخكم كتابه . وقيل: معنى أمرنا وآمرنا واحد؛ ~~أي : كثرنا؛ وقد أورد ذلك ابو علي اثر هذا عن ابن كيسان - رحمهما الله - وهو مزوي عن ~~جلة اللغويين. والشاهد لصحته قول النبي الذي نسبه أبو علي الى أبي غبيدة - رحمهما ~~الله - ولا ينبغي لعالم أن يجهل مثل هذا؛ وذلك قوله: "خير المال سكة مأبورة ومهرة ~~مأمورةه وحمل حديث النبي عليه أفضل السلام على هذه اللغة الفصيحة أولى من حمله على ~~أنه أراد أن يتبعه ما قبله؛ لأنه لم يكن من المتكلفين . وقراءة الجماعة هي المروية عن ~~الصحابة والتابعين - رضي الله عنهم - إلأ الحسن رضي الله عنه فإنه قرأ آمرنا بالمد. وكذلك ~~(1) في "الامالي" : "قائبة" وفي هامش الاصلر: "قابية" واقائبة" معا . ط PageV00P776 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ككاب التنبيه على أ للقالي في أماليه ~~قرا الاعرج إلأ أبا العالية الرياجي - رحمهما الله - فإئه قرأ: أقرنا بالتشديد، ورويت عن ~~علي بن أبي طالب رضي الله ms20 عنه . وهذه القراءة تحتمل وجهين: أحدهما أن يكون المعنى: ~~جعلنا لهم إمره وسلطانا. والآخر: أن يكون المعنى كثرنا، فيكون بمعنى آمرنا وبمعنى أمرنا ~~على أحد الوجهين، قال الكسائي - رحمه الله -: ويختمل أن يكون أمرنا بالتخفيف غير ~~مدودة بمعنى أمرنا بالتشديد من الإمارة، فكانت هذه القراءة الاختيار لما اجتمعت فيها ~~المعاني الثلاثة. ومترفوها: فساقها. وقيل: جبابرثها. # 859 ~~(26] قال ابو علي رحمه الله [289]: إن أصل المثل في قولهم : فسيق الشيف العذل" ~~للحارث بن ظالم. إنما أصل المثل لضبة بن اذ؛ والمقتول الحارث بن كعب في خبر مشهور ~~ذكره غهر واحد؛ وذلك أن ضبة كان له ابنان: سغد وسعيد، خرجا في بفاء إبل، فكان ضبة ~~كلما راى شخضا قال: اسعد ام سغيد؟ فرجع سعد، ولم يرجع شغيد؛ فبينما ضبة يسير مع ~~الحارث بن كعب في الشهر الحرام، قال له الحارث: إني قتلت في هذا المكان فتى من فيئته ~~[27] قال أبو علي رحمه الله [292] : للأضبط بن قريع: [المنسرح) ~~لكل امر(1) مسن الأمور سعن والضبع والمسي لا فلاح مفة ~~وهي أبيات منها: [المنسرح) ~~وصل حبال البعيد إن وصل ال حبل وأقص القريب إن قطعة ~~قال أبو علي: قال أبو العباس تعلب: وكان الأصمعي - رحمهم الله- ينشده: ~~فصلن(2) البعيذ إن وصل الحبل ~~هذا الانشاد الذي نسبه إلى الأصمعي رحمه الله لا يجوز؛ لأن البيت يكون حينئذ من ~~العروض الخفيف، والشعر من المنسرح، والأصمعي لا يجهل ذلك . # 59 ~~(28]) وأنشد ابو علي رحمه الله [9 30] : لرجل من خزاعة : [البسيط] ~~قد كنث أنزغ للبيضاء أبصرها من شعر رأيي فقد(2) أبقلت بالبلق ~~(1) روى القالي ههمه و"الهموم" ورسم الكاتب: "لكل أمر من الأموره إلا أنه فوق الكلمتين "أمر و ~~الأموره كتب "هم، صح و"الهموم، صح: ~~(2) ني "الأمالي" : وكان الأصمعي ينشد : فصل حبال البعيد أن وصل الحبل4 . ط ~~(3) في "الأمالي، ولاقده . ط PageV00P777 ~~============================================================ ~~78 ~~كتاب الأمالى )كاب التنبيه على أ للقالي في أماليه ~~الآن حين خضبت الرأس زايليي ما كنث التذ من عيشي ومن خلقي ~~وهي أبيات. # هذا الشعر لأبي الأسود الدؤلي. والديل من ms21 كنانة لا من خزاعة . وكذلك أنشده ~~محمد بن يزيد رحمه الله وغيره لأبي الأسود رحمه الله وهو ثابت في ديوان شعره. والرواية ~~الجيده في البيت الأول: ~~قد كنث أرتاغ للبيضاء في خله فالآن أرتاغ للسوداء ني يقق ~~أخذ هذا المعنى أبو تمام رحمه الله فقال : [الخفيف] ~~شاب رأمي وما رأيث مشيب الر أس إلأمن فضل شنب الفؤاد ~~طال إنكاري البياض وإن غم رث شيئا أنكرت لون الشواد ~~وحسنه أبو الطيب رحمه الله فقال: [الكامل] ~~راعتك راعية البياض بعارضي ولو أنها الأولى لراع الأسحم ~~لو كان يمكنني سفرث عن الصبا فالشيب من قبل الأوان تلفم ~~قال سيبويه رحمه الله الديل في كناتة على وزن فعل. وهو مثال عزيز والدؤل في ~~حنيفة . والديل في غبد القيس. # 666 ~~[29) وأنشد أبو علي رحمه الله [325] : [الطويل] ~~تريب ثراه لا ينال غذوه له نبطا عند الهوان قطوب ~~هذا البيت لكعب بن سغد الغنويي. وقد أنشد أبو علي رحمه الله القصيدة بكمالها بعد ~~هذاء وروايته في هذا محالة مردودة. والصحيح: ~~ابي الهوان(1) قطوب ~~لأنه إذا قال عند الهوان قطوب قد أثبت أنه مهان مذال؛ وأنه يقطب عنذ نزول ذلك به . # وهم يقولون في مديح الرجل: هو "آبي الضيم، و"آبي الهوان"؛ ولذلك قالوا: "رجل أبي" ~~وقال مغبد بن علقمة: (الطويل) ~~تقل لوهير إن شتمت سراتنا لنا بشيامين للمتشيم ~~ولكثنا نأبى الظلام(2) وتمتهي بكل رقيق الشفرتين مضيم ~~(1) راجع: الأمالي حيث يروى: "أبي الهوان" . ط ~~(2) في هامش الأصل هذه الحاشية: الظلام بالكسر مصدر ظالمت الرجل إنا ظلم كل واحد منكما ~~صاحبه. وقيل: هو جمع ظلم. والظلام بالضم جمع ظلامة كما يقال: فتاتة وفتات؛ وروى بيت ~~عامر بن الطفيل على وجهين: ولكتنا نابي الظلام ونعتصي. البيت: قاله ابن السيد - رحمه الله. ط PageV00P778 ~~============================================================ ~~كتاب الامالي (كتاب التنييه على ا القالى لي امالي 77 ~~وتجهل أيدينا ويحلم رأيا ونشيم بالافعال لا بالثكلم ~~88 ~~(30) وانشد أبو علي رحمه الله [331] غير منشوب في خبر ذكره عن الأصمعي - ~~رحمه الله -: [الطويل] ~~احيا عباد الله أن لشت ms22 ناظرا إلى قزقرى يوما وأعلامها الفنر ~~كان فؤادي ثسلما مسز راكب چناخ غراب رام نهفا الى وگر ~~إذا ازتحلث نحو اليمامة رفقة دعاك الهوى واهتاج قلبك للذثر ~~فيا راكب الوختاء أبت مسلنا ولازلت من ريب الحوادث في سثر ~~اذا ما أتيت العزض فافيف بجؤه سقيت على شخط النوى سبل القطر ~~فساتك من واد إلي مرخن رإن كنت لا تزدار الأعلى ففر ~~خلط أبو علي رحمه الله - في هذا الشعر، وهو من شعرين مختلفين لرجلين، فثلاثة ~~الأبيات منه ليحيى بن طالب على ما أنا ذاكره . وثلائة الأبيات منه لقيس بن معاذ. وكان ~~يحيى بن طالب الحنقي سخيا يقري الاضياف، فركبه الدين الفادخ فجلا عن اليمامة إلى بغداد ~~يسال السلطان قضياة دينه، فأراد رجل من أهل اليمامة الشخوص من بغداد إلى اليمامة فشيعه ~~يحيى، فلما جلس الرجل في الزورق ذرفت غينا يحيى وأنشا يقول : [الطويلا ~~احثا عباد الله أن لسنت ناظرا إلى قرقرى يوما وأعلايها الخضر ~~مكذا صحة إنشاده، وأعلامها الخضر لا الغبر، كما أنشده أبو علي رحمه الله وكيف ~~يحن إلى أوطان يصفها بالجذب والاغبرار! # إذا ازتحلت نحو اليمامة رفقة دعاك الهوى واهشاج قلبك للذكر ~~كان فؤادي تسلما مسز راكب چناخ غراب رام نفضا إلى وگر ~~فيا حزتا ماذا أجن من الهوى ومن مضمر الشوق الدخيل إلى حجر ~~تعزيث(1) عنها كارها فتركثها وكان فراقسيها أمر من الضبر ~~اقول لموسى والدموغ كانها جداول ماء في مساربها تجري ~~الا هل لشيخ وابن ستين حغة بكى طريا نحو اليمامة من غذر ~~وفد ذكر أبو علي رحمه الله خبر يحيى هذا وأنشد له هذا الشعر، ولكثه نيي، ولولا ~~نسيانه لاعتذر. وهكذا صحة اتصال أبيات شعره لا كما وصلها أبو علي - رحمه الله. # (1) ررى القالي: تعزيت بمعن تغربت وفي الهامش كتب المصحح : "في بعض النسخ الخطية المحفوظة ~~بدار الكتب المصرية" تعزيت.. الخ. ط PageV00P779 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالى) كتاب التنبيه على ا القالي في أماليه ~~8 ~~واما أبيات قيس بن معاذ فإنها: [الطويل] ~~ايا راكب الوجناء أبت مسلا ولا ms23 زلت من ريب الحوادث في يثر ~~إذا ما أتيت العرض فاهتف بجؤء سقيت على شخط الثوى سبل القطر ~~فائك من واو إلي محبب وإن كسنت لا تزدار إلأ على غفر ~~لعل الذي يقفى الأمور بعل شيصرفي يوما إليه على قذر ~~فتريا عين ما تقل من البكا ويسكن قلب ما ئنهنه بالوجر ~~وقيس بن معاذ هذا: هو مجنون بني عامر؛ هذا قول أبي اليقظان. وقال غيره: هو ~~قيس بن الملوح. وقيل: إنه مغاذ، والملؤح لقب له. وقال أبو غبيدة: اسم مجنون بني عامر ~~البختري بن الجغد. وقال أبو العالية: اسمه الأقرع بن معاذ. وقال أبو الفرج: الصحيح أنه ~~قيس بن مر بن قيس بن غدس أحد بني كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة . # 8 ~~(31] وأنشد أبو علي رحمه الله [337]: [الرجزا ~~خنراء من مقرضات الفزبان يقدمها كسل فلاة عليان ~~الخر أبو علي رحمه الله - الشطر المتقدم فاستحال معنامما: لو كانت هذه الناقة التي ~~هي من معرضات الغزبان تفدمها كل غلاة عليان لم تكن هي من معرضات الغزبان؛ لأنها ~~تكون حيئذ متأخرة. وهذا الرجز لرجل من غطفان؛ قال - وذكر رفقة.: [الرجز] ~~يفدمها كل غلاة عليان خنراء من معرضات الفزيان ~~يقدمها: يمني الرفقة. والعلاة: الشديدة الصلبة، مشبهة بالعلاة وهو السندان، ~~والعليان: المشرقة. والحمر: أجلد الإبل، والمعرضات: التي تقدم الإبل فتقع الغربان عليها ~~فتأكل مما تحمله، إذ ليس هناك من يطردها لبغد الحادي عنها، فكائها قد أهدت إلى الغربان ~~العراضة، وهي الهدية على ما ذكره أبو علي رحمه الله - وقد زاد في تخصيصها بعض ~~اللغوئين فقال: العراضة : هدية القادم خاصة . والخذيا: هدية المبشر خاصة؛ وأنشد أبر ~~العباس رحمه الله في هذا المعنى: [الرجزا] ~~قد قلسث قولا لسلسغراب إذ حجل عليك بالقود المتانيي الأول ~~تغذ ماشئت على غير عجل التمر في البثر وفي ظهر الجمل ~~قال أبو العباس: سالت ابن الأعرابي - رحمهما الله - أي شيء يقول؟ قال : يقول: يا ~~غراب، إن افنيت ما عليها من التمر، فإن الماء إذا استقي من البثر على ظهر الجمل ms24 خرج ~~الرطب وجاء التمر. # 895 PageV00P780 ~~============================================================ ~~كاب الأمالي ( كتاب الشبيه هلى ا القالي في أماليه ~~781 ~~(32] وأنشد أبو علي - رحمه الله [352 - 355]: [الطويل] ~~رفمنا الخشوش عن ؤجوه نسائتا إلى نشوة منهم فابدين يخلذا ~~وقال: قال أحمد بن يحيى - رحمه الله -: هذا رجل قيل من قومه قتلى فكان نساؤه ~~يخمشن وجوههن عليهم، فأصابوا بعد ذلك منهم قثلى، فصار نساء الآخرين يخمثن ~~لوجوههن عليهم، يقول: لما قتلنا منهم قتلى بعد القتلى الذين قتلوا منا حولنا الخشوش عن ~~وجوه نسائنا إلى وجوه نسائهم، قال: وهذا مثل قول عمرو بن مغد يكرب: [الكامل] ~~جث نساء بيزندفةمجيج نشوتنا غداة الازنب ~~قال: العجة: الصوت. والارتب: موضع. انتهى ما ذكره أبو علي - رحمه الله-. # البيت الذي أنشد لعمرو بن معديكرب مغير لا يصح، لأن عمرا زبيدي من بني زبيد بن ~~الصعب بن سعد بن مذجج. فكيف يقول: غجت تساء بني زبيد عجة كعجيج نشوتنا، ~~اونساء بني زييد من نساؤه؛ وانما هو: غجت نساء بني زياد، وبنو زياد: بطن من بلحارث بن ~~كب. # ال وكان من خبر هذا الشعر أن جرما ونهذا كاتتا في بني الحارث مجاورتين، فقتلت جزم ~~رجلا من أشراف بني الحارث يقال له: معاذ بن يزيد، فارتحلوا فتحولوا في بني زييد رفط ~~عمرو، فخرجت بنو الحارث يطلبون بدمهم ومعهم جيرانهم بنوتند، فعبى عمرو چرم نپني ~~نقد؛ وتعبى هو وقومه لبني الحارث، فزعموا أن جزما كرهت دماء بني تفد فانهزمت وفلت ~~يومثذ زييد؛ ففي ذلك يقول عمرؤ يلوم جزما: [الطويل) ~~لحا الله جزما كلما نر شارق وجوه كلاب هارشت فازبأرت ~~فلم تفن جرم نهدها إذ تلاقتا ولكن جزما في اللقاء انذعرت ~~فلو أن قومي أنطقتني رماخهم نطقت ولكن الرماح أجرت ~~ومي أبيات: ~~ثم إن عمرا غزا بني الحارث فأصاب فيهم وانتصف منهم وقال: [الكامل] ~~لما رأوني في الكتيفة() مقبلا وسط الكتيبة مثل ضوء الكوكب ~~اقنوا منا بوقع صادقي فربوا ولي أوان ساعة مهرب ~~ت ناه بي زياد ع كمجج نشوتنا غداة الأرنب ~~مكذا رواء الطوسي وغيره. وقد ms25 رايث أبا جعفر محمد بن خبيب 41) البصري أدرج ~~هذا البيت في خبر ذكره فقال: لما جاء تعي الحتين رضي الله عنه ومن كان معه قال ~~(1) رسم الكاتب فصح" فوق الكلمة "الكتيفةه توكيلا لها. ط ~~(2) رسم الكاتب حبيب" وفوقها "مقاه. ط PageV00P781 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي اكتاب التبيه على أ القالي في اماليه ~~28 ~~مروان: "يؤم بيوم الحفض(1) المجور" أي : يوم بيوم غثمان رضي الله عنه ثم تمثل بقول ~~الأسدي: [الكامل] ~~عت ناء بني زييدغة جيج نسوتنا فداة الأرتب ~~قال: وهذا يوم كان بين بني أسد وبين بني الحارث بن كعب ونهد وجزم، فانتفجث ~~لبني الحارث يومثذ أزنث، فتفاءلوا وقالوا: ظفزنا بهم، فظفروا؛ ثم انتصف منهم بنو آسد ~~فقال الأسديي هذا الشعر. وهذا هو التفسير الصحيح في قوله: لاغداة الأرنب" لا ما ذكره أبر ~~علي رحمه الله: لأنه لا يعرف موضع يقال له أرنب ولا يحفظ البية؛ وإنما هو يوم الأرنب، ~~سمي بهذه الأرتب التي انتفجث لهم . ولا يصح إنشاده: ~~غجت نساء بني زبيد... # اذا نيب إلى عمرو أصلا؛ إلأ أن يكون البيث للأسدي كما قال ابن حبيب(1)، وعمرو ~~أولى به، والأثبت أنه له، فلينشد: ~~ت أ بني وياد ~~كما ذكرناه بذها ~~59 ~~(43] قال ابو علي رحمه الله [358]: العرب تقول : فطلب الأبلق العقوق فلما ~~فاته أراد بيض الأنوق" فأتى به كلاما منثورا؛ وإيما يحفظ للعرب بيتا موزونا، وروى ~~المدائني والهيثم بن عدي : أن رجلا اتى معاوية رضي الله عنه وهو يخطب فقال: زوجني ~~أمك؛ فقال: الأمر لها وقد أبت أن تزوج، قال : فافرض لي ولقومي؛ فتمثل معاوية رضي ~~الله عنه : [الخفيف) ~~طلب الأبلق الفقوق فلما لسم ينله اراد بسيض الأنوق(2) ~~(1) اورده الميداني في "مجمع الامثال" (4662) . وهزاء إلى عمرر بن سعيد بن عمرو بن العاص وقال: ~~الحفص: الغباء بأمره مع ما فيه من كساء وعمود، والمجور: الساقط. ثم ذكر هذه القصة بنحوها ~~وقال: وأصل المثل كما ذكره أبو حاتم في كتاب الإبل أن رجلا كان له عم قد كبر وشاخ وكان ابن ~~اخيه لا يزال ms26 يدخل بيت عمه ويطرح متاعه بعضه على بعض فلما كبر آدركه بنو آخ آو بنوا آخوات ~~لك فكانوا بفعلون به ما كان يفعله بعمه. فقال: يوم بيوم الحفص المجور، آي: هذا بما فعلت أنا ~~بي فلهبت مثلا. # (2) كتب لاحبيب" رفوقها امعاه. ط ~~(3) قال ابن عبد البر في "الاستيعاب" (4/ 427) توفيت هند ينت عتبة في خلافة عمر بن الخطاب رضي ~~الله عنه اليوم الذي مات فيه ابو تحافة والد أبي بكر الصديق - رضي الله عنه. # وكذا قال ابن الأثير في "أسد الغابة" (293/7) وقال الحاقظ ابن حجر المسقلاني في "الإصابة* (4/ ~~426): بعدما أورد قول ابن عبد البر: وقد ذكر صاحب "الامثال" ما يدل على آنها بقيت إلى خلافة* PageV00P782 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ) كتاب التنبيه على أ القالي في أماليه ~~ريوضح لك أن المثل الذي أورده أبو علي رحمه الله مغير من الموزرن، قوله فيه: "أراد ~~بيض الأنوق"؛ لأن ضرورة الوزن حملت الشاهر أن يضع "أراده مكان هطلب" ولولا ذلك ~~لكان رجوغ آخر الكلام على أؤله أعدل لقسمته؛ ومع ذلك فإن الإرادة قد تكون مضمرة غير ~~ظاهرة، والطلب لا يكون إلأ ظاهرا بفعال أو مقال. # (34] قال أبو علي رحمه الله [358): الدفر (1) : يكون في الثثن والطيب، وهو حدة ~~الريح. والدفر بفتح الفاء: لا يكون إلا في الثثن؛ الفتح والإسكان فيه لغتان، وأعلافما ~~الإسكان. ومن ذلك قولهم للدنيا: "أم دفره بالإسكان، لم يسمع فيه الفتح؛ وكلام أبي علي. # رحمه الله - كلام من يعتقد أنه لا يقال إلا بالفتح. # 99 ~~(35] وأنشد أبر علي - رحمه الله [357) لمزضاوي(4) بن سغرة المهريي في خبر ذكره ~~شعرا منه : [الكامل] ~~قسمت رجال بني أبيهم بينهم جوع الردى بمخارص وقواضب(2) ~~قال أبو علي رحمه الله [358] المخارص واحدها مخرص، وهو سكين كبير شنه ~~المنجل يقطع به الشجر؛ أي : مدخل للميجل مع القواضب وهي السيوف ا وأي: شجر هنا ~~إلا قمم الرجال! وإنما المخارص هنا: الرماح، وهي الخزصان أيضا؛ واحد الخزصان خزص ~~وخزص(4)، وواحذ المخارص مخرص؛ قال حميد الأرقط : [الرجز] ~~يفض منها الظلف السديسيا غض الثقاف المخرص ms27 السخطيا ~~عثمان بل بعد ذلك لأن أبا سفيان مات في خلافة عثمان بلا خلاف وقال: قال رجل لمعاوية زوجتي ~~هنذا، قال: اإنها قعدت عن الولد ولا حاجة لها في الزواج قال : قولني ناحية كذا: فأنشد معاوية : ~~طلب الأبلق المتوق فلا أعجزته اراد بيض الأتوق ~~ما يمني آنه طلب ما لا بصل إليه نلما عجز عه طلب أبعد منه. ثم رأيت في وطبقات اين سعده الجزم ~~بانها ماتت في خلافة معاوية. # وأورد ابن كثير في "البداية والنهاية" - وفاتها في وفيات العام الرابع عشر الهجري: ~~(1) ورد في "الأماليء : "الذفره بالنال المعجمة . "الذفره التن خاصة ولا يكون الطيب البتة . ط ~~(2) روى القالي: امرضاوي بن سعوةه . ط ~~(3) الشعر الذي منه هذا البيت رواء القالي: لعجوز من بني رثام تسمىء خويلة" وهي خال *مرضاوي بن ~~سعوةه لا كما ذكر أبر عبيد إذ روى القالي في خبر هذا الشعر: "وخرجت (خويلة) حتى لحقت ~~بمرضاوي بن سعوة المهري وهو ابن آختها فأناخت بفنائه وأنشأت تقول: ~~خير متد وامنع ملجا واعز من فم وأدرلك طالب ~~امت وافدة النكالى تفتلى بسوادها فوق الفضاء الناضب ~~وفيه: ~~نابرد غليل لاخويلةه الثكلى التي رميت بائق من صخور الصاقب ما ~~(4) رسم الكاتب وخرص" (بفتح الخاء وكسرها) وفوقها مغا. ط PageV00P783 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالى (كتاب التنبيه على ا القالي قي اماليه ~~وقال امرؤ القيس في الخرص: [سريع) ~~احزن لسو أشهل اخزيت بعامل في خرص ذابل ~~يي: رمحا. # 585 ~~[36] قال أبو علي رحمه الله [368] قال الأصمعي - رحمه الله -: من أمثالهم: ~~"ايكما أنهب ألق سغدا" قال: كان غاضب الأضبط بن قريع سعدا فجاوز في غيرهم فآذوه . # وهذا خلاف ما ذكره العلماء: ابن الكلبي وأبو غبيد القاسم بن سلام - رحمهما الله- ~~وغيرهما. قالوا: معنى هذا المثل: "أن سادات كل قوم يلقون من قومهم الذين هم ذونهم في ~~المنزلة مثل ما القى أنا من قومى من الحسد والمكروه" فهذا هو التفير الصحيح؛ لأن ~~الأضبط كان سيد قومه ولم يلق من غيرهم مكروفا. # 85 ~~(37) وأنشد أبو علي - رحمه الله [382] لقيس بن ذريح ms28 قصيدة منها: [الطويل] ~~وما كاد قلبي بمد ايام جاوزث إلي باجزاء(1) الثدي يريغ ~~مكذا رواء أبو علي رحمه الله الشيي بكسر الدال على وزن جنع ثذي، وهذا غيزر ~~محفوظ ولا معلوم، وإنما هو الثدي بفتح الدال وهو وادبتهامة. # 595 ~~(38) أنشد أبو علي. رحمه الله [421 - 422] لابي صخر الهذلي قصيدة أولها: ~~(الطويل) ~~لليلى بذات الجيش دار عرفتها وأخرى بذات البين آياتها سطر ~~كاتهمام الآن لم يستغيرا وقد مر للدارين من بعدنا عضر ~~و بربعيها نتي جوابها فكدت وغيتى دننها سرت هنر ~~الا أيها الركب المجبون هل لكم بساكن أجزاع الحمى بفدنا خبر ~~مكذا رواه أيو علي - رحمه الله -: فكدث؛ وانما صحة انشاده وصوابه: ~~قلت رهيني دمغها سرب فنر ~~الا ايها الركب.،.000. # .... الغ ~~ولا وجه لرواية ابي علي. رحمه الله - إلأ على بغد، وهو خذف الجواب؛ كأله أراد ~~فكدث أهلك أو نحو ذلك؛ ورواية الناس ما أنبأتك به . وفي الشعر المذكور: ~~خليلي هلي يستخبر الرمث والغفا وطلح الكذا من بطن مران والشلر ~~(1) روى القالي: "بأجراع براء مهملة. ط PageV00P784 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي (كاب التنبيه على ل القالي في أماليه ~~قال أبو علي: كذا أنشدناه أبو بكر بن الأنباري - رحمهما الله - كذا بفتح الكاف ~~وقال: هو اسم موضع. قال أبو علي رحمه الله وأحيب أراد كداة فقصره للضرورة. قال: ~~وأنشدناه أبو بكر بن دريد: گذى بضم الكاف، قال: وهو جمع كذية. مها أبو علي- رحمه ~~الله - في متن البيت وسها في شرحه، لانه انشده: خليلي هل يشتخبر الرمث بفتح الياء، لم ~~يختلف عنه ني ذلك. والرمث لا يستخبر، إنما هو: هل يستخبر الرمث بضم الياء وفتح ~~الباء، وقال في شرحه: اظثه اراد كداء فقصره للضرورة . وهذا لا يجوز لأن كداء معرفة لا ~~تدخلها الألف واللام وكذاء هي عرفة بعينها. وكذي: جبل قريب من كداء؛ قال الشاعر: ~~اققرت بعد عيد شمس كداء فكدئ فالوكن فالبطحاء ~~[39) وأنشد أبو علي - رحمه الله [429] : ([الطويل] ~~طوال الايادي والحوادي كانها سماجيج قب طار عنها نسالها ~~قال أبو علي رحمه الله والحوادي (1) : الأرجل ms29 التي تتلو الأيدي وتتلوها. لا أعلم أحدا ~~رواه إلا طوال الأيادي والهوادي بالهاء؛ أي : المقادم؛ ولولا ان أبا علي. رحمه الله - فسر ~~الخوادي لقيل إنه وهم من الناقل؛ لان الأيدي إذا طالت طالت الأرجل لا محالة، إلأ ما يذكر ~~من خلق الزرافة، فإن رجليها أقصر من يديها. وخلق الأرنب على خلاف ذلك، رجلاها ~~اطول من يديها. وأما الهوادي فقد تكون قصارا مع طول القوائم . والهوادي هي التي توصف ~~بالطول؛ قال طفيل: [الطويل] ~~طوال الهوادي والمتون صليبة مسفاوير فيها للاديب معقب ~~وهذا الشاعر يصف خيلا شبهها في طولها وارتفعها بابل سماجيج؛ أي: طوال طار ~~عنها نسالها لسمنها. وهذا البيث خجة في جمع اليد العضو على أياد؛ وكذلك بيث القخيف: ~~(الطويل) ~~لوين أعجب الدنيا إلي زجاجة تظل ايادي المتتشين بها فثلا ~~598 ~~(40] وانشد أبر علي رحمه الله - [429]: ~~لوكنت من زونن او بنيها قبلة تد عظبت(1) أيديها ~~معودين(4) السحفر خفارها لقد خفزت نبية ثزوها ~~مكذا قرأه أبو علي رحمه الله زوفن بالزاي؛ وإنما هو دوفن بالدال المهملة، وهو مشتق ~~من الذفن، ذكر ذلك ابن دريد وابن ولأد - رحمهما الله - وغيرهما. # (1) روى القالي: "تحدو الأيدي" . ط ~~(2) ورد في االأمالى،: عظبت" بتخفيف الظاء. ط ~~(3) ورد في "الأمالي، : همعودين" بصيغة اسم المفعول. وصوابه "معودين" بصيفة اسم الفاعل. ط PageV00P785 ~~============================================================ ~~246 ~~كتاب الأمالي اكتاب التنبيه على ا القالي في اماليه ~~ودوفن من ضبيعة بن ربيعة بن نزار، وهم رفط المتلمس الشاعر، ورفط الحارث بن ~~عبد الله بن دوفن الأضجم(1) سئد بني ضبيعة في الجاهلية، ولا نعرف في بطون العرب زوفن ~~بالزاي، وهو تصحيف من ناقله لا شك فيه. # 695 ~~[41) وأنشد أبو علي رحمه الله [444] لمالك بن الريب المزني (2) : [الطويل ~~إذا مث فاعتامي القبور فسلمي على الؤيم أسقيت السحاب الغواديا ~~هذا وهم من ابي علي . رحمه الله - ومالك مازني لا مزني وهو مالك بن الريب بن ~~خوط بن قرط من بني مازن بن مالك بن عمرو بن تميم بن مر بن أد بن طابخة . ومزينة هو ~~ابن أذ بن ms30 طابخة؛ منهم: زهير الشاعر، والنعمان بن مقرن، ومعقل بن يسار. وهذا البيت ~~لمالك من قصيدة يرثي بها نفسه1 وكان سعيد بن غثمان بن عفان رحمه الله لما ولأه فعاوية ~~رضي الله عنه خراسان قد استصحب مالك بن الريب، وكان من أجمل العرب جمالا، وأبينهم ~~بيانا، فمات هناك، فقال هذه القصيدة وهو يجود بنفسه، وصلة البيت منها: [الطويل] ~~فياليت شغري هل بكث ام مالك كما كنث لو فالزا نعيك باكيا ~~إذا يث فاعتامي القبور فسليي على الريم أسقيت السحاب الغواديا ~~رهينة احجار وثزب تضنث قراريها مني المظام البواليا ~~ويروى: إذا مت فاعتادي القبور. ويروى: وسلمي على الومس. والريم: القبر. # 590 ~~(42] وأنشد ابر علي - رحمه الله [444] لكمب بن زهير: [الطويل] ~~نث أربنا منها على ظهر آربع نهن بمفنياتهن ثمان ~~هذا البيت إئما هو لوذاك بن ثميل لا لكعب بن زهير؛ من شعر وداك الذي يقول فيه : ~~مقاديم وضلون في الرزع خطوهم بكل رقيق الثفرتين يمان ~~اذا استنجذوا لم يسألوا من دعاهم لأية حرب أم بايي مكان ~~[43] وأنشد أبو علي - رحمه الله [480] شعرا منه : [الطويل] ~~اذا أنت لم تترك طعاما تجبه ولا مقعذا تدعو(3) إليه الولانذ ~~تجللت عارا لا يزال يشبه شباب(4) الرجال نفرهم والقصائد ~~(1) رسم الكاتب اصح" فوق الكلمة "الاضجم، توكيدا لها. ط ~~(2) في "الأمالي" : "المازني" . ط ~~(3) في "الأمالي" : "تدعى" . # (4) في االأمالي لاسباب: مباب.. نترعم. ط PageV00P786 ~~============================================================ ~~8 ~~كتاب الأمالي (كتاب التنبيه على أ القالي في أماليه ~~كان صاعذ بن الحسن يرد هذه الرواية ويقول إنها تصحيف؛ وإنما هو: ~~تجللت عارا لا يسزال يشب يباب الرجال نشره والقصائذ ~~سباب بسين مهملة، يريد نثر السباب ونظمه. قيل: ولا وجه لتخصيص شباب الرجال ~~هنا؛ لأن مسائهم أعلم بالمناقب والمثالب، وأزرى للممادح والمذام، وإذا ذكر النظم والنثر ~~فقد حصر جميع الكلام وطابق بين الألفاظ، وما بال ذكر النقر مع القصائد. قال المحتج لأبي ~~علي. رحمه الله -: معنى النقر هنا: الغناء، وهوى لا يكون إلا في الشعر؛ واكثر ما يكون ~~الغناء أيضا للشباب دون الكهول، وقيل: إن ms31 معنى النقر هنا: السب والعيب، ومن ذلك قول ~~امرأة من العرب لزوجها: "مر بي على بني نظرى(1) ولا تمر بي على بنات نقرى" تقول: مر ~~بي على الرجال الذين يقنعون بالنظر دون السب، ولا تمر بي على العيابات السبابات. # وقيل: بناث تقرى هنا من التنقير؛ وهو البحث والتجشس عن الأخبار، ورواية صاعد حسنة ~~جليلة، وعن هذا التكلف غنئة. # 599 ~~(44] قال أبو علي رحمه الله [527) عقبت الخوق، وهي حلقة القزط، وذلك أن يشد ~~بالعقب إذا خشوا أن يزيغ، وأنشد: [الرجز] ~~كان خوق قزطها المنقرب على ذباة أو على يفشوب ~~إنما المعقوب هنا الذي فيه العقاب، وهو الخيط الذي يشد في طرف حلقة القزط ثم ~~يشد في حلقة الآخر للا يسقط أحدهما، هذا هو التفسير الصحيح لا ما ذكره أبو علي رحمه ~~الله لان قزطا يشد بعقب ينبغي أن يكون من خشب. وهذا الرجز لسيار الابايي يقوله في ~~امرأته، وأوله: ~~أعار عند الن والتشيب ما شنت من شمردل تجيب ~~اعارهم من سلفع ضخوب يابتة الظنبوب والكغوب ~~كان خموق قزطها التنقوب على ديساة او غلى يغشوب ~~تشتمني ني ان اقول ثويى ~~قوله: أعار؛ يعني الله - سبحانه وتعالى - رزقه عند كبره اولادا جساما تجباء ~~والشمزدل: الطويل الحسن الجسم؛ يقول: هؤلاء الأولاذ من امرأة سلفع، وهي الصخابة ~~البذية. وقوله: على دباة؛ يعني: قصر عنقها، وصفها بالوقص. والدبى: صغار الجراد. # 695 ~~(1) رسم الكاتب وصح" فوق الكلمتين "نظري" ونفري راجع: "اللسانه (7/،7774) حيث پروى ~~ايضا: نظري. نقري. ط PageV00P787 ~~============================================================ ~~248 ~~كتاب الأمالي (كتاب التنبيه على أ القالي قي اماليه ~~(45) وأنشد أبو علي [533] لمغدان بن مضرب الكندي: [الطويل] ~~ان كان ما بلفت غني فلامي صديتي وشلت من يذي الأنامل ~~و كفنت وخدي ملذرا بردائه وصادف خوطا من اعادي قاتل ~~ال وهذا الشعر لمعدان بن جؤاس بن فروة السكوني ثم الكندي يلا اختلاف، ولا يغلم ~~شاعز اسمه مغدان بن مضرب، إنما هو خجية بن المضرب، وهو أيضا سكويي، وابن ابن ~~اخيه شاعر ايضا: جواس بن سلمة بن المنذر بن المضرب، ms32 وهذا مما التبس جفظه على أبي ~~على رحمه الله وقوله: وكفنث وحدى؛ أي: بكوني فريبا لا أجد معينا. ومنذر ابنه، وحوط ~~أخوه، وقوله: بردائه؛ أي: لا يجذ سواه، وهذا يحقق الغربة. وشبيه بهذا قول امرى القيس: ~~(الطويل] ~~فاما تريني في رحالة جابر على خرج كالقر تخفق اكفاني ~~يريذ ثيابه التي ايقن أنه سيكفن فيها حين سم وليس يجد سواها؛ وإنما قال: من ~~أعادي، ولم يقل: من أعاديه، لتكون الفجيعة أعظم، والمصيبة أكثر. # 658 ~~(46] وأنشد أبو علي رحمه الله [534] لأعرابي: [الطويل) ~~ال وفي الجيرة الفادين من بطن وجرة قزال اخم المفلتين رييب ~~فلا تخسبي أن الغريب الذي نأى ولكن من تنأين عنه غريب ~~هذا مما قدمناه أن أبا علي رحمه الله إذا جهل قائل الشعر نسبه إلى أعرابي. وهذا الشعر ~~لشاعر إسلامي حضري مدني. غذي بماء العقيق لم يدخل بادية قط، وهو الأحوص بن ~~محمد الأنصاري رضي الله عنه وكذلك الشعر الذي أنشد بعده لأعرابي وهو : [الطويل] ~~هجرتك أياما بذي السفنر إنني على هجر أيام بذي الفمر نادم ~~واني وذاك الهخر لو تغليين كعارية عن طفلها وفي رائم ~~يروى للأحوص أيضا. # 599 ~~471] قال أبو علي رحمه الله [537) (1): اجتمع خمس جوار من العرب فقلن: ~~قلممن فلنثعث خيل آبائنا؛ وذكر حديثهن إلى قول إحداهن: جزيها انثرار وتقريبها انكدار ~~وفسره فقال: إنشرار كأنه انفعال من ينثره تثرا، هذا وفم بين! واين علم ابي على رحمه الله ~~بالتصاريف ونون انفعال زائدة؛ وإنما انثرار من الثر، وهو الغزير الكثير، ومنه قولهم: "عين ~~ثرة" ويحتمل أن يكون افعلالا من نثر إن كان مسموعا . # (1) كذا، وقد ساق ذلك ابر علي باسناده، عن ابن الكلبي، عن أبيه؛ فذكره . PageV00P788 # ============================================================ ~~8 ~~كتاب الأمالى( كتاب التنيه على أ القالي ني اماليه ~~(48] وانشد أبر علي رحمه الله [567] للبعيث : [الطويل] ~~الا طرقث ليل الرفاق بفنرة وين ذون ليلى يذبل فالقعاقع ~~على جين ضم الليل من كل جانب جناحيه وانصب النجوم الخواضع ~~في أبيات انشدها ~~خلط أبو علي. رحه الله - في البيت الأول فاتى به ms33 من بيتين، وجحة إنشاده ~~وموضوعه: [الطويل] ~~الا طريث ليلس السرفاق بفمرة وقدبهر الليل الفجوم الطوالغ ~~و أنى اهتدث ليلى لغوج متاخة ومن ذون ليلى يذبل فالقعاقع ~~وقد وهم أيضا في البيت الثاني فانشده: ~~.. وانصب النجوم الخوافع ~~رانما هر: ~~وانصب التيوم الطوالع ~~يروى: ~~0. وانقض التبوم الطوالغ ~~ولا يستقيم أن يكون: ~~وانسب السنسجسوم السخسواضسع ~~لان الخواضغ هي المنصبة، فكيف يستقيم أن يقول: وانصب النجم المنصب. # ال والخاضع: المطاطي رأسه الخافض له؛ وكذلك فسر في التنزيل . وانما يريد الشاعر أن الليل ~~قد أذبر، وانقض للغروب ما كان طالعا في أوله؛ ألا ترى قوله: ~~لل حين ضم الليل من كل جانب جاجيه:... الخ ~~اي: كت ظلمته وضسم منتشرها مذبرا، وأيضا فإن الذي يلي هذا البيت من القصيدة ~~قوله: ~~بكى صاچبي من حاجة غرضت له وهن باغلى ذي شدير خواضغ ~~فلو كان الذي قبله كما أنشده أبو على رحمه الله لكان هذا من الإيطاء على أخد ~~القولين. ومعنى خوافع في هذا البيت: ذقن، والذقون : التي تهوى برأسها إلى الأرض ~~تخفضه وتسرغ في سيرها. وغمرة: فصل نجد من تهامة من طريق الكوفة. ويذبل: جبل ~~لباهلة؛ وكذلك القعاقع جبال لهم. # 595 ~~(49) وأنشد ابو علي [568] لابن الطثرية شعرا أوله : [الطويل] ~~غقيليية انا ملاث ازارها ندغض وائا خضرها فبتيل PageV00P789 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي كتاب التتبيه هلى أ القالي في أماليه ~~إنما هذا الشعر للعباس بن قطن الهلالي لا لابن الطثرية. كذلك قال دغبل وأبر بكر ~~الضولي، ولم يقع هذا الشعر في ديوان ابن الطثرية؛ وقد جمعت منه كل رواية: رواية أبي ~~حاتم، عن الأصمعي، ورواية الطيي، عن ابن الأعرابي، وأبي عمرو الشيباني - رحمهم الله ~~وفيه: [الطويل) ~~نما كل يوم لي بأرضك حاجة ولا كل يوم لي اليك رسول ~~هكذا رواء أبو علي رحمه الله وإنما هو: ~~ولا كل يوم لي السيك وصول ~~كذلك رواه الجماعة وهو الصحيح؛ لأن الذي يلى هذا البيت قوله : ~~إذا لم يكن بيسي وبينك مرسل فريخ الضيا مني إليك رسول ~~ال وهو آخر الشعر في رواية الرياشي؛ ms34 وزاد فيه ابن عبد الضمد الكوفي من سماعاته : ~~ايا قرة(1) العين التي ليت أتها لنا بجيع الصالحات بديل ~~سلي هل احل الله ين قثل مسلم بغير ذم أم هل علي قتيل ~~ضاقسم لو ملكتك الدهر كله لمث ولنا يشف منك غليل ~~95 ~~(50) قال ابو علي 5771]: حدثنا أبو يكر، اخبرنا أبو حاتم، عن العتبي - رحمهم ~~الله - قال: قال رجل لعبد الملك بن مزوان: يا أمير المؤمنين، هززت ذوائب الرحال إليك، ~~ال ولم أجد معؤلا إلأ عليك؛ أمتطي الليل بالنهار(1)، وأقطع المجاهل بالآثار، يقودني نحوك ~~رجاء، ويسوءني") إليك بلوى؛ والنقس راغية، والاجتهاد عادر، وإذا بلفتك فقدي، قال: ~~أحطط عن راحلتك، فقد بلفت. الصحيح أن المخاطب بهذا معاوية بن أبي سفيان، والمتكلم ~~به عبذ العزيز بن زرارة الكلابي. كذلك روى أبو حاتم في نوادره عن العتبي، ومن هذه ~~الطريق رواه أبو علي، وزاد أبو حاتم بعد هذا الخبر: فقال عبد العزيز ين زرارة: [الوافرا ~~دخلث على معاوية بن حزب وذلسك إذ ييست من الدخول ~~ال وما نلت الدخول عليه حتى حللت محلة الرجل الذليل ~~واغضيث الجفون على قذاها ولم اسمغ إلسى قال وقيل ~~فأدركث الذي املت منه بنكث والخطاء مع الفجول ~~ال ولو آني غجلث سفهث رأيي فلم اك بالعجول ولا الجهول ~~(1) يشبه هذا البيت بيت ابن الطثرية الوارد في "الأمالي" وفي الحماسة: ~~فياخلة النفس التي ليس درنها لنا من أخلاء الصفاء خليل ط ~~(2) روى القالي: "الليل بعد النهاره . ط ~~(3) روى القالي: "وتسوقتي" . ط PageV00P790 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالى ا كتاب السبيه على أ القالي في اماليه ~~مكذا انشده: ~~دخلت على شمارية بن حزب ~~نسبه إلى جده ولو قال: ~~دخلت على نمارية بن صخر ~~لكان أحن، وهو اسم أبي سفيان. وقوله: وإذا يلغتك فقدي؛ اي: حسبي؛ وقد تزاد ~~فيه النون وقاية لآخر الحرف، قال حميد الأرقط: [الرجز] ~~تذني من نضر الخبيبين قدي ~~فأتى باللغتين. وتأتي قط بمعنى حسب وكفى، تقول: قط عبد الله دزهم. وقطك ~~دزهم، وقطني درهم، قال الراجز: [الرجزا ~~امتلا الحوض وقال قطني ففلا ms35 رويذا قسد مسلات بسطني ~~وقال الخليل رحمه الله -: قال أهل البضرة: الصواب فيه الخفض، على معنى، ~~حسب عبد اللو، قط عبد الله درهم. وهي هنا مخففة لا تثقل، فأما في الزمان والعدد فلا ~~تكون إلأ متقلة . # 585 ~~(51] قال ابو علي رحمه الله [584] : قيل لابنة الخل : ما أخد شي ء؟ قالت : ضزس ~~جائع، تفذف في مغى(1) جائع.... الخ. المحفوظ عن اللحياني وغيره أنها قالت : ضيرس ~~قاطع، يقذف في يعى جائع؛ هذا هو الصحيح. والذي رواه أبو علي مردوذ من ؤجوه: منها ~~أن الجوع لا ينسب إلى الضرس، وإن سومح في هذا على المجاز، فقد يكون جائعا ولا ~~يكون قاطفا، وأيضا فإن صفة المعى بالجوع يغني عن صفة الضرس بالجوع، إذ لا يجوز أن ~~يكون أحذهما شبعان والآخر غزثان. ومع هذا فإن تكرير اللفظ بمعنى واحد من العي الذي ~~معت به لاسيما في سجع المسجوع. ركانت هنذ أفصح من ذلك. وهي هنذ بنث ~~الخس بن حايس بن قريط الإيادية . يقال: الخل والخص بالسين والصاد، والخسف بالفاء ~~بعد السين: ~~(52] وأتشد أبو علي - رحمه الله [591]: [المتقارب] ~~على كل فتافة البذروي ن ضفراء مضجمة في الشمال ~~البيث لأمية بن أبي عائذ يصف راميا، وقبله: ~~تراخ يداه بمخشورة خواظي القذاح عجاف النصال ~~كخشرم ذير له ازمل أو الجنر خث بضلب جزال ~~(1) روى القالي: "يقذف في معى ضائع" . ط PageV00P791 ~~============================================================ ~~792 ~~كتاب الأمالي اكتاب التنبيه على ا القالي في أباليه ~~عل عج ميافة المذروي ن زوراة مضجفة في الشمال ~~مكذا رواء الأصعي والشكري = رحمهما الله - وغيرهما: "اعلى غجس همثافة ~~المذروين" فأما إنشاد أبي علي . رحمه الله =: "على كل مثافة المذروين" فلا وجه له لأن ~~يديه إنما ترمي بهذه السهام الموصوفة على قوس واحدة. لا على كل قوس هتافة . # قال الأصمعي = رحمه الله -: يقال يداه تراحان إلى المعروف فجاء به على هذا. # وخواقل: ممتلثة ليست بدقاق. والخشرم(1): جماعة النحل والدبر. وحش: أوقد. والعرب ~~تشبه متابعة الرمي عند استشرائه واحتدامه بتسعر اللهب واضطرامه، فتقول: ضرب هبر، ~~وطغن نتر، ورمي سغر، ms36 وقال كعب بن مالك في تشبيه الضرب بذلك : [الكامل] ~~من سره ضرب يرغبل بعضه بغضا كمغمعة الأباء المخرق ~~95 ~~(53) وانشد أبو علي. رحمه الله - [600] لابن الذمينة شعرا أوله: [الطويل] ~~الا لا أرى وادي المياه يثيب ولا النفس(2) عن وادي المياه تطيب ~~هذا الشعر لمالك بن الصنصامة بن سعد بن مالك أحد بني جغدة بن كعب بن ~~ربيعة بن عامر بن صعصعة، وهو شاهر بدوي إسلامي مقل، وكان فارسا جوادا جميل الوجه ~~يهوى جنوب بنت مخصن الجغدية. وكان اخوها الإصبغ بن محصن من فرسان العرب وأمل ~~النجدة فيهم، فنيي إليه تبذ من خبر مالك، فآلى يمينا جزما لثن بلغه أنه عرض لأخته أو زارها ~~ليقتليه، فبلغ ذلك مالكا فقال هذا الشعر. هكذا روى المدائني وأبو عمرو الشيباني وغيرهما. # 595 ~~(54] وأنشد أبو علي [615] للعجاج في لذم إذا لزمه: [الرجز] ~~يسفتسر الأقوام بالتف(2) قشر عزيز بالاكال ملذم ~~مكذا روي عنه بالتغيم بالغين لم يختلف في ذلك عنه، وهو وهم؛ وإنما هو بالتقيم ~~بالقاف؛ أي: بالركوب والاعتلاء؛ كذلك رواه أبو حاتم وعذ الرحمن عن الأصمعي. رحمهم ~~الله- وفسراه بما ذكرئه وهو الذي لا يصح سواء، وصلة الشطرين: ~~اذ بذخت اركان عز فذغم ذو شرفات دوسريى يسرجم ~~(1) كتب بهامش الأصل هذه الحاشية : "الجوهري - رحمه الله-، الخشرم: الدبر والزنابير؛ قال ~~الأصمعي - رحمه الله -: ولا واحد له من لفظه، وعنه أيضا: الدبر بالفتح: جماعة النحل: قال ~~الأصمعي رحمه الله: لا واحد له ويجمع على دبور، ويقال اللمزنابري أيضا: دبر، ومنه قبل ~~لعاصم بن ثابت الأنصاري - رضي الله عنه : حمى الدبر. ط ~~(2) رسم الكاتب "النفس، (بالضم والفتح) وفوق السين اللفظة "معاء. ط ~~(3) روى القالي: "الأقران بالتقمم، . ط PageV00P792 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي كتاب التنبيه على أ القالي لي اماليه ~~يقتسر الأقران بالتقم قشر عزيز بالاكال ملذم ~~ان أخجث أقرائه لم يخجم ولم يرضه رائض بخطم ~~بذخت: ارتفعت. والبازخ: الجبل المرتفع. وفذغم: ضخم. ودوسريي: مثله: ~~ل ويزجم: شديد الرجم. والأقران جمع قرن، وهذه احسن من رواية أبي علي. رحمه الله - ~~يقتسر الاقوام: لأن ms37 الأقوام قد يقع على المسالم والمحارب والمخالف والمؤالف. والاقران ~~إنما يكونون في الحرب وما أشبهها من المنافرات وطلب الطوائل، واحدهم قزن، فإذا قلت : ~~فلان قرن فلان بفتح القاف، فإنما تريد أنه على سنه والاكال: الحظ والنصيب، ويقال : فلان ~~ذو أكل؛ أي : ذو حظ من الدنيا. # 99 ~~(55) وانشد ابو علي. رحمه الله - [616] لأوس بن حجر: [الطويل] ~~فما زال حشى نالها وهو مغصم على موطن لو زال(1) منها تفضلا ~~مكذا أورده أبو علي رحمه الله - لو زال عنها؛ والصواب: لو زل عنه، أي: عن ~~الموطن وهو الموضع الذي صار إليه؛ لا يجوز غير ذلك . وهذا الشاعر ذكر رجلا توصل إلى ~~عود قوس في شاهق؛ وقبل البيت: ~~ومضوعة في رأس نيق شية بطود تراء بالتحاب مكللا ~~فويق جبيل شامغ الراس لم تكن لتبلفه حستى تكل وتفملا ~~ناشرط فيه نفسه وهو مفصم والقى بأسباب ل وتوكلا ~~الوتد اكلت أظفاره الصخر كلا تمايا عليه طول مرقا توصلا ~~فما زال حيى نالها وهو مععم على موطن لو زل عنه تقضلا ~~قوله: فويق جبيل، صغره؛ لأنه قل عرضه ودق، فهو أشد لتوقله، وأشرط فيها نفسه: ~~جعلها علما للهلاك، وأشراط الساعات(1): علاماتها، وسمي الشرط شرطا؛ لأن لهم ~~علامات يعرفون بها. وقوله: ~~وقد اكلث أظفازه الصخر ~~أنث. والتذكير في الصخر أعرف: ~~567] وأنشد ابر علي - رحمه الله [620]: [الطويل) ~~فتى لا يعد الرسل يفضي مذمة إذا نزل الأضياف او ينعر السجزرا ~~هذا سهو منه، وإنما هو أو تنحر الجزر، والقوافي مرفوعة، وقبله: ~~فتى إن هو استفنى تخرق في الغنى وان قل مالا لم يؤذ مثنه الفقر ~~(1) روى القالي: "زل عنهاء. ط (2) في هامش الاصل: العله الساعةه . ط PageV00P793 ~~============================================================ ~~794 ~~كتاب الأمالي) كتاب التنبيه على أ القالي في أماليه ~~فتى لا يعذ المال ربا ولا شرى له جفوة إن نال مالا ولا كنر ~~فتى لا يعد الرشل يقضي ذمام إذا نزل الأضياف أو تنحر الجزر ~~والشعر للأييرد اليربوعي يرثي أخاء بريدا، وهو الأبيرد بن المعذر بن عمرو من بني ~~رياح بن يربوع بن ms38 مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم، شاغر إسلامي في أول ~~الدولة الأموية. # 598 ~~[57] قال أبو علي: [634] : وكان ابن دريد يستحسن قول ابي نواس: [الخفيف] ~~لا جزى الله دنع غيي خيرا وجزى الله كل خير لساني(1) ~~م معي فليس يكتم موا ووجدث اللان ذا كتمان ~~وهذا الشعر للعباس بن الأحنف بلا اختلاف، لا لأبي نواس، وهو ثابت في ديوان ابن ~~الأحنف. # [58] وانشد ابو على [675] لجميل - رحمهما الله -: [الطويل] ~~الاولما بدا لي منك ميل مع العدى يواى ولم يخذث سواك يديل ~~صدذث كما صذ الزمي تطاولت به مدة الأيام وهو قتيل ~~مكذا أنشده أبو علي رحمه الله وأتشده أبو تمام رحمه الله وغيره : ~~الاولما بدا لي منك قيل مع العدى قلي... # . الخ ~~ال وهو الصحيح، ولا وجه لإنشاد أبي علي إلأ أن يكون قوله : سواى بمعنى قضدي، ~~وهذا تكلف وعبارة بعيده. أنشد اللغوئون في بوى بمعنى قضد: [الكامل] ~~فلاضرفن سوى خذيفة مذختي لفتى القشي وفارس الأجراف ~~وأنا أشهذ أن قائل هذا البيت إثما قال: ~~فلأصرفن إلى خذيفة مذحتي ~~ال والاسوى خذيفةه موضوع؛ وأنشدوا أيضا: [الخفيف] ~~لو تميث خييبتي ما عدثني او تمنيت ما عدوث سواها ~~اي: قضدها، وأنا أقول: إن سوى في هذا البيت هي التي بمعنى غير ليس (4) إلا . # (1) في هامش "الامالي، ما حرفه : "كتب بهامش الأصل: هذه الابيات للعباس بن الأحنفه اه "كان ~~العباس شاعرا غزلا شريفا مطبوغا من شعراء الدولة العباسية: وله مذهب حسن، ولديباجة شعره ~~اا رونق، ولمعانيه عذوبة ولطف؛ ولم يكن يتجاوز الغزل إلى مديح ولا هجاءه. ط ~~(2) ورد في الأصل ما حرفه : "وأنشدوا أيضا وأنشد ابو علي لأبي الشيص: لو تمنت .. البيت، ونرى أن ~~قوله: هوأنشد أبو علي لأبي الشيص" سبق قلم من الكاتب؛ لأن البيت الذي يليه: "لو تمنت إلخ" لم ~~يرد في "الأمالي، مطلقا، ويؤيد أنها زيادة لا تتفق مع السياق قوله بعد ذلك: وأنشد ابو علي - رحمه ~~الله - لابي الشيص: وقف الهوى. . . البيت" وهو الوارد في "الأمالي" . ط PageV00P794 ~~============================================================ ~~كتاب ms39 الأمالىا كتاب التنبيه على ا القالي في أماليه ~~(59) وأنشد أبر علي رحمه الله [679] لأبي الشيص: [الكامل] ~~ال وقف الهوى بي خيث انت فليس لي متأخز عسنه ولا مسنستسدم ~~الأبيات ~~ليس هذا الشعر في ديوان ابي الشيص، ولا رواه أحد عنه كما زوي عن غيره، قال أبر ~~الفرج علي بن الحسين: حدثني اليزيدي قال : حدثني محمد بن الحسن الزرقي قال : حدثني ~~عبد الله بن شبيب قال: انشدني علي بن عبد الله بن جعفر بن ابراهيم بن محمد بن علي بن ~~عبد الله بن جعفر بن أبي طالب - رضي الله عنهم - لنفسه، وكان شاعرا غزلا: (الكامل] ~~ال وقف الهرى بي خيث انت فليس لي متساخو عنه ولا متقدم ~~الأبيات إلى آخرها ~~595 ~~(90] وأنشد ابو علي رحمه الله [682] : (الطويل] ~~ولو نظروا بين الجوانح والحشا رأزا من كتاب الحب في كبدي سطرا ~~اولو جمزبوا ما تد لقيث من الهوى إذا عنروني أو جملت لهم غنرا ~~صدذث وما بي من صدود ولا قلى ازوزكم(1) يوما وافجركنم شهرا ~~أسقط أبو علي رحمه الله - من هذا الشعر البيت الذي يقوم به معنى البيت الأخير؛ ~~لأنه جواب له ولا فاتدة له إلا بذكره، وهو: ~~ولما رأيث الكاشحين تتبغوا هوانا وأبدزا دوننا نظرا شزرا ~~جعلث وما بي من ضدود ولا قاسى ازورگم يوما وانمسجزگم شفرا ~~رئروى: وأهجركم عشرا، ولولا هذا البيث المسقط لكان البيث الذي أنشده لغوا ~~ومنقعلعا مما قبله كأنه ليس من الشعر. # [61) وأنشد ابو علي 6867] لأزس بن حجر: [الطريل] ~~وأبيض (2) صوليا كان غرازه تائل برقي في خبي تائلا ~~خلط أبو علي رحمه الله في هذا البيت قمزجه من ثلاثة أبيات على ما أنا مورده، قال ~~أؤس: [الطويل) ~~ياني امرو أغذدث للحرب بعدما رأيث لها نابا من الشز أغضلا ~~اضسم ردينيا كان شغويه نوى القسب عرافا مزجا منضلا ~~(1) كتب بهامش الأصل ما نصه : "أقول: ويحتاج حينثذ إلى تقدير حرف الجر؛ أي : ما عدوت إلى ~~غيرها وفيه ركة (ضعف) وبدونها إفساد، فالحق موافقة القوم (ح عا). ط ~~(2) روى القالي: ms40 "ازورهم. .. وأهجرهمه . ط PageV00P795 ~~============================================================ ~~796 ~~كتاب الأمالى اكتاب التنييه على ا القالي في أماليه ~~وأنل صرليا كنهى قرارة احل بقاع نفع ريع فاجفلا ~~وانيض هنديا كسان غراره تلألؤ برق في خبي تكللا ~~إذا سل ين جفن تائل اتسره على مثل مضحاة اللجين تائلا ~~فوضع أبر علي. رحمه الله - مكان: وانيض صوليا، وأبيض هندئا. والصولي من نعت ~~الذرع، لا من تغت السيف، منسوبة إلى ضول: رجل أعجمى يحسن سزدها، أو إلى صول: ~~الموضع المعروف، ووضع مكان في حبي تكللا، تأكلا، فأتى به من قوله في البيت الآخر: ~~.ال اره على مثل مضحاة اللجين تائلا ~~والتايل لا يكون في صفة البرزق، إنما هو في صفة فرند السيف . والتكلل والانكلال في ~~صفة البرق وهو كالابتسام. والمصحاة: إناء يشرب به، مشتق من الضخو تفاؤلا له بذلك. # 99 ~~(62] قال ابو علي رحمه الله [695] : دخل(1) رجل من الاعراب على رجل من أمل ~~الحضر، فقال له الحضرتي: هل لك أن أعلمك سورة من كتاب الله تعالى؟ فقال: إني أخسن ~~من كتاب الله ما إن ملث به كفاني، قال: وما تخين؟ قال: أخسن سورا، قال: اقرأ، فقرأ ~~فاتحة الكتاب، وقل هو الله أحد، وإنا أعطناك الكوئز، فقال له الرجل: إقرأ السورتين [يريد ~~المعوذتين (2) قال : قدم علي (3) ابن عم لي فوهبيهما له، ولسث براجع في هبتي حتى الفى ~~الله(4). هذا تصحيف، وإنما قال الأعرابي حين سأله الحضري فقال : وما تحسن؟ قال: ~~خمس سور لا "أحسن سورا*5) ولو لم يتقدم منه تؤقيت لما طالبه الحضري بقراءة السورتين، ~~فإنه قد كان قرا له سورا. وهذا مما وقف عليه أبر علي فأبى إلأ التزام روايته. # 9 ~~(63] وأنشد أبو علي رحمه الله [713] لابن الرومي: [المنسرح) ~~وفاجم وارد يتبل منت شاه إذا اختال مزسلا غنر2) ~~(1) كذا في هذا الكتاب، وقد ساقه القالي بإسناده من الأصعي قال : "دخل. .. إلخ. ط ~~(2) الزيادة عن "الامالي" . ط ~~(3) فوهبتها (الأصل). ط ~~(4) روى ابن الجوزي عن الأصمعي بنحوها في نوادر الحمقى والمغفلين الباب السابع عشر قي ذكر ~~المغفلين من الأعراب (ص ms41 107) . # (5) فوق العبارة "لا احسن" رسم الكاتب وصح". ط ~~(1) ورد في "الأمالي، : هفدره". وكتب ناقل التنبيه "غدرهه بغين معجمة وتحتها عين صغيره ويذال ~~معجمة وتحتها نقطة؛ وفرق كل من الحرفين رسم اللفظة "معاه يشير الى آن الرواية عنره وغدره: ~~وفي هامش الأصل هذه الحاشية : "في الجامع للفزاز - رحمه الله - في باب "غدر" وقول الأعشى: ~~م فاجتت به ال وموجاه حرف لين تدرات ~~ل رمي الخصلة من الشعر فانما يريد ناقة . وغدراتها جمع غلرة وهي الخصلة من الشعر التي تلى القفاء PageV00P796 ~~============================================================ ~~1 ~~79 ~~كتاب الأمالى /كتاب التبيه هلى أ القالي في أماليه ~~اقبل كسالليل من مفارف منحدرا لا يذم منخدره ~~ش تناهى الى مواطت يلقم من كل موطي غفره ~~كانه عاشق دنا شننا حتى قضى من حبيبه وطره ~~مكذا أنشده أبو علي رحمه الله مرسلا عذره بالعين المهملة والذال المعجمة، وهي ~~شعرات ما بين القفا إلى وسط الغنق، واحدتها غلرة، وإنما هو: مرسلا غدره بالغين المعجمة ~~والدال المهملة جمع فدرة، وهي الغديرة ايضا وجمعها غدائر، وهي القرون من الشعر وكل ~~ما ضفر منه؛ ألا تراء يقول: ~~اقسيل كالليل من مفارقه ~~ال واين شعرات القفا من المفارق؟ . وأنشد أبو علي رحمه الله في البيت الثاني: ~~حدرا لا يذم منحدره ~~يذم بالياء وهو لا يذم ولا يحمد، وإنما هو "لا نذم منحدرهه بالنون؛ أي : انحداره. # ال والوارد من الشعر: الذي يرد الكفل وما تحته. واخذ ابن مطران معنى هذا الشعر وزاد عليه ~~فقال: [الطويل] ~~فلباء أعارتها المها خمن مشيها كماقد اعارتها العيون الجآنر ~~فمن خن ذاك المشي جاءت فقيلت فواطي من أقدامهن الفداثر ~~(64) وأنشد ابو علي رحمه الله [722] لبشار أبياتا منها: [البسيط] ~~منيينا زورة في النوم واحدة (1) ولا تجعليها بيضة الذيك ~~والمحفوظ في هذا البيت : ~~قد ززتنا زورة فسي النوم واحدة ~~ويروى: في الدهر واحدة! وعلى هذا يصح معنى البيت؛ لانه اثبت زورة واحدة وسال ~~ان ثثني. وعلى رواية أبي علي رحمه الله إنما مثثه في النوم زورة لم تف بها، فكيف يسالها أن ms42 ~~تتتي ما لم يتقدم له افراد، إلا إن كان يريد أن ثمنيه مرة أخرى، وهذا لا يتمعنى.: ~~(15) وأنشد ابو علي رحمه الله [751] للمزار الفقعيي : [الكامل] ~~لا بشترون بهجمة فجموابها ودواء أغتيهم خلوذ الأوجى ~~عند الأصعي ولينها: استرخازها. وفي "الصحاح" : وهلرة الفرس ما على المنسج من الشعر ~~والجمع هذر . وقال الأصمعي - رحه الله -: العذرة: الخصلة من الشعر وأنشد لأبي الشيم: ~~شى العذاري الشعث ينفقن العذير اهما ~~(1) ورى القالي: "فاتني" . ط PageV00P797 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي كتاب التنبيه على أ القالي في امليه ~~هذا وهم من أبي علي رحمه الله - والشعر للمرار بن منقذ العدوي، لا للمرار بن ~~سعيد الفقمسي؛ كما ذكر من قصيدة معلومة بتصل بالبيت منها قوله: ~~فتناوثرا شيثا وقالرا غرسوا في فير تنيمهة بفير فعرس ~~فكان ارخلنا بواد معشب بلوى غنيزة من مفيض الشزمي ~~في حيث خالطت الخزامي عرفجا ياتيك قابي أهله لم يقب ~~لا يشترون بهجمة فجثوا بها ودراء أعينهم خلود الأوجس ~~نرقث رأسى للرجيل ولا أرى كاليوم مضبح مؤرو متغنس ~~قوله: تنئمة؛ أي: لم يرفعوا بذلك أصواتهم ولكن اشارة أشار بعضهم إلى بعض. بفير ~~معرس: أي لم يكن موضع تعريس؛ ولكثا لما وجدنا لنة النوم فكانا في رؤض هذه صفته . وقوله: ~~ياتيك قاب اهله لم يقبس ~~ل وصف خضب الوادي ولدونة العيدان ورطوبة الورق. وقوله: ولا أرى كاليوم مضبخ ~~مورد؛ أي: موضع ورود يضبخونه اثقل عليهم لشدة نعاسهم. # 595 ~~(66) وأنشد ابر علي للصيب: [المنسرح) ~~قينه تارة وتفمده كا ئفاني الثموس قانذها ~~البيت للكميت بن زيد في أشهر قصائده لا لنصيب. وأولها: ~~همل ذائذ للثوم ذائدها عن ساهر ليلة يساهدها ~~بات لهسا راعسيا تقارطه اوراد مسم شيى موارذها ~~أفون منها ذياذ خامسة في الوزد أو فيلق يجالذها ~~قينه تارة وتتعده كما يفاني الشتو قانذها ~~يقول: أفون على الذائد الذي استذاده لهمومه ذياد ناقة عن الماء قد وردثه بعد خمس ~~او كتيبة يضاربها وهي الفيلق، يقال: كتيبة فيلق، إذا كانت كثيرة السلاح، قال الأعشي: ~~(السريع) ~~ي فنلق شهباء ملتومة تفذف بالدارع والحاسر ms43 ~~وقوله: ثقيمه تارة وتقعده؛ يعني: الهموم المذكورة في أول الشعر. # 895 ~~671) وأنشد أبو علي [779] للمغرندس الكلابي يمدح بني عمرو الغنويين - قال: ~~وكان الأصمعي رحمه الله - يقول: هذا المحال، كلابي يمدح غنويا!: (البسيط] ~~فينون لينون ايار دوو كرم شواس مكزنة ابناء ايار PageV00P798 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي اكتاب التنبيه على أ للقالي في أماليه ~~799 ~~إن يسألوا الخير يغطوه وإن خبروا في الجهد أنرك منهم طيب أخبار ~~الابيات ~~هذا الشعر لعبيد بن العرئدس لا لابيه؛ كذلك قال محمد بن يزيد وغيره. والذي قال: ~~هذا المحال كلابي يمدح غنوئا، هو أبو غبيدة لا الاصمعي، كذلك قال أبو تمام - رحمهم ~~الله - في الحماسة، وأبو غبيدة هو الذي روى الشعر، وكذلك رواه أبو علي عن ابن ذريد، ~~عن أبي حاتم عنه - رحمهم الله - فالأؤلى على هذا أن يكون الأصمعي صاحب تلك المقالة ~~منكرا على أبي غبيدة روايته؛ وإنما أنكر أن يكون كلابي يمدح غنوئا؛ لان فزارة كانت قد ~~اوقعت ببني أبي بكر بن كلاب وجيرانهم من محارب وتعة عظيمه؛ ثم ادركتهم غني ~~فاستنقذتهم، ففي ذلك يقول طفيل الغنوي: [الطويل] ~~رخي ابي بكر تداركن بعدما اذاعت بسرب الحي عنقاء منرب ~~تداركن، يعني: خيلهم. وأذاعت: فرقت، فلما قتلت طين قيس الندامى الغنوي، ~~وقتلت عبش هريم بن سنان الغنوي استغائت فيي ببني أبي بكر وبني محارب ليكافثوهم ~~بيدهم عندهم، فقعدوا عنهم ولم يجيبوهم؛ فلم يزالوا بعد ذلك متدابرين، وأدرك غني بثأر ~~قيس الندامي من طبئ وقال في ذلك طفيل: ~~فذوقوا كما ذقنا غداة محفر من الفيظ في اكبادنا والشخوب ~~التحوب: الخزن، قال: ومنه "بات بحيبة سوه". # 99 ~~(68) وذكر أبو علي رحمه الله [786] خبر الزيادي، عن المطلب بن المطلب بن أبي ~~وداعة، قال: رأيت رسول الله وأبا بكر رضي الله عنه على باب بني شيبة فمر رجل وهو ~~ينشد: [الكامل) ~~يأئها الرجل المحول رخله هلا نزلت بآل عبد الدار ~~فبلنك أمك لو تزلت برخلهم منموك من غذم ومن اقتار ~~قال: فالتفت رسول الله إلى أبي بكر فقال: "أمكذا قال الشاعر" قال ms44 أبو بكر - ~~رضي الله عنه -: لا والذي بعثك بالحق، لكنه قال: [الكامل] ~~يائها السرجل المحول رخل ملا نزلت بآل عبد مناف ~~هبلتك امك لو نزلت برحلهم منغوك من غذم ومن اقراف ~~الخالطين فقيرهم بغيهم حتو يمود فقيزهم كالكافي ~~ويكللون جفاتهم بسديفهم حيى تفيب الشمش في الوجاف ~~قال: فتبسم رسول الله وقال : "هكذا سبعت الرواة يلشدونه" . # قول أبي علي. رحمه الله - عن المطلب بن أبي وداعة . هذا مما التبس على أبي علي: PageV00P799 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي (كتاب التنبيه على أ القالي في أماليه ~~رحمه الله - حفظه، وإنما اراد كثير بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة، ولا يعلم للمطلب ~~ابن ابي وداعة ابن يسمى المطليب؛ إئما يزوي عنه ابنه كئير وابن ابنه كثير بن كئير بن ~~المطلب، عن أبيه، عن جده. واسم أبي وداعة الحارث بن ضبيرة(1) بن سعيد بن سفهم بن ~~عمرو بن فصيص بن كعب بن لؤي. وأسر أبو وداعة يوم بذر فقال رسول الله }: "إن له ~~بمكة ابنا كيسا" فافتدى المطلب اباه بأربعة آلاف درهم. وهو أول من فودي من أشرى بدر. # و اسلم هو وابنه يوم الفتح(11. # وروى فير واحد، عن كثير بن كثير بن المطلب، عن أبيه، عن جده قال: رأيث رسول ~~(3) ~~الله يصلي حذو الرثن الأسود والرجال والنساء يمؤون بين يديه ما بينه وبينهم سثرة11 . # ال وقوله في الشعر: الخالطين فقيرهم بغنيهم؛ هذا هو المدخ الصحيخ والمنهب المستحسن، ~~كما قالت خريق بنت مفان (4) من بني قيس بن ثعلبة : [الكامل] ~~لا ييعدن قومي الذين فم شم العداة وآقة الجزر ~~النازلين بكل مغترك والطيبون معاقد الأزر ~~والخالطين نحيته(5) بنضارهم وذوي الفتى منهم بذي الفقر ~~وعيب على زهير قوله: [الطويل) ~~على مكشريهم رزق من يفتريهم وعنذ المقلين السماحة والبذل ~~فأئبت فيهم مقلين. وفي بعض نسخ الأمالي بيت زائد في هذا الشعر الفائي، وهو: ~~[الكامل] ~~هم علن والنبن محمد القائلين قلم للاضياف(9) ~~وهذا بيث مخدث، ذكر آبو نصر آن جذه صالخا ابا غالب الحقه به. وروى آبر غمر ~~(1) رسم الكاتب صادا ms45 صغيرة تحت الضاد المعجمة وكتب فوقها "معاء إشارة إلى آن الاسم يروى ضبيرة ~~وصبيرة. ط ~~(2) "السيرة النبوية" لابن هشام (10/3) وهجامع المسانيد والسنن" (435/11) و"أسد الغابةه (5/ ~~190). و"الاصابةه (425/3). # (3) أخرجه أبو داود (2016)، والنائي (167/2) وابن ماجه (2958) وأحمد (399/6) والحميدي ~~578) وابن خزيمة (815). # (4) كتب الناسغ لاهفانه بفتحة وكسرة ترافقان "لهاه وفوتها "مغاه وكذلك اسم، بفتحة وضمة على حرف ~~السين وفوقها لمغاه. # (5) النحيت : الدخيل في القوم اه من هامش الأصل. ط ~~(6) اورده ابن الأثير في "التهايةه (289/2) ومن حديث أبي بكر والنابة الراتشون وليس يعرف راتثن. # والقائلون هلم للأضياف . PageV00P800 # ============================================================ ~~ككتاب الأمالي (كتاب التنبيه هلى ا القالي في اماليه ~~المطرز قال: اخبرني أبو جعفر بن أنس الكزباسي . رحمهم الله - عن رجاله قال : كان رسول ~~الله يمشي ذات يوم في طريق من طرقات مكة نسمع جارية ثنشد : [الكامل] ~~كانت قريش بيضة فقفلفث فالع خالضه لعبد الدار ~~فأقبل على أبي بكر رضي الله عنه فقال: "أهكذا قال الشاعز" فقال: فداك ابي وأميا ~~وانما قال: [الكامل) ~~كانت قريش بيضة فتفلق فالنع خالضه لعبد مناف ~~ال فقال النبي: "نعم وليس ميل الرجل إلى أهله بعصبية (1) . والعرب تقول للرجل: ~~هو بيضة البلد، يمدحونه بذلك، وتقول للآخر: هو بيضة البلد(4)، يلمونه بذلك. والممدوح ~~يراد به البيضة التي يحضنها الظليم ويضونها ويوقيها؛ لأن فيها فزخه . والمذموم يراد به البيضة ~~المثبوذة بالعراء المذرة التي لا حافظ لها ولا يذرى لها أب، وهي تريكة الظليم، قال الرماني: ~~اذا كانت النسبة إلى يثل المدينة ومكة والبصرة فبيضة البلد مذخ، وإذا نسب إلى البلاد التي ~~أهلها أهل ضعة فبيضة البلد ذم . وقال حسان رضي الله عنه في المذح : [البسيط) ~~أنسى الجلابيث قد عزرا وقد كثروا وابن الفريمة أنى بيفة البلد ~~اي: واحد البلد. وكان المنافقون يسمون المهاجرين - رضي الله عنهم - الجلابيب، ~~فلما قال حشان رضي الله عنه هذا الشعر اعترضه صفوان بن المعطل فضربه بالسيف، فأعلموا ~~النبي فقال لحسان - رضي الله عنه .: "أخين في الذي أصابك" فقال : هي لك؛ فأعطاه ~~النبي عوضا: بيرخاء - وهي قصر بني ms46 جديلة اليوم - وسيرين، فهي أم عبد الرحمن بن ~~حسان - رضي الله عنهما(2). # (69] وذكر أبو علي - رحمه الله [097] قولهم: هو "أجبن من صافر" قال: أراد ~~بصافر ما يضفر من الطير؛ وإنما وصف بالجبن؛ لأنه ليس من سباعها. المحفوظ في تفسير ~~(1) اخرج أحمد (107/4) من حديث واثلة بن الأسقع قال : "سألت النبي "أمن المصبية أن يحب ~~الرجل قومه" قال: لا، ولكن العصيية أن يعين الرجل قومه على الظلم، . # كذا أخرجه أبو داود (5119) وابن ماجه (3949) واليخاري في "الأدب المفرده (396) وابن أبي ~~شيبة في "مصف ه (101/15) والطبراني في "الكبير، (98/22) والحريي في "غريب الحديثه (1/ ~~30) والعقيلي في "الضعفاءه (3/ 142) . # واورده الهيثمي في "مجمع الزوانده (6/ 244) وقال: رواء احمد وفيه عباد بن كثير الشامي وثقه ابن ~~مين وغيره وضعفه النساء وغيره: ~~(2) انظر ذلك المعنى من كتاب النوادر رقم (81). # (3) انظر قصة ضرب صفوان بن المعطل لحسان بن ثابت - رضي الله عنهما - في وأسد الغابة" (40/3) ~~*وسيرة ابن هشام" (421/3 - 423) و"البداية والنهايةه (200/6 - 202) . PageV00P801 # ============================================================ ~~كتاب الأمالي ( كتاب التنبيه على ا القالي في أماليه ~~هذا المثل غير ما ذكره، ويسوغ على مذهبه أن تقول : هو "أجبن من حمام" و"أخبن من يمام" ~~وكذلك سائر ما يصاد وسائر الرهام الذي لا يصاد؛ لأن ذلك كله ليس من بباع الطير، وإنما ~~الصافر في هذا المثل: الصفرذ، وهو طائر من خشاش الطير يعلق نفسه من الشجر ويضفر ~~طول ليلته خوفا من أن ينام فيسقط، فضرب به المثل في الجبن. # وذكر ابن الأعرابي. رحمه الله - أنهم أرادوا بالصافر المصفور به فقلبوه؛ أي: إذا صفر ~~به قرب كما يقال: "جبان ما يلوي على الصفير" . وذكر ابو غبيدة - رحمه الله -: أن الصافر ~~ني المثل هو الذي يضفر بالمرأة للريبة، فهو وجل مخافة أن يظهر عليه، واستشهد بقول ~~الكميت: ([البسيط] ~~ارجؤ لكم أن تكونوا ني مودتكم كلبا كوزهاة تفلي كل صفار ~~لنا أجابث صفيرا كان آتيها من قايس شيط الوجمساء بالثار ~~وحديث ذلك: أن رجلا من العرب كان يعتاذ امرأة وهي جالسة مع بنيها فيضفر بها، ~~فعنذ ذلك تخرج ms47 عجيزتها من وراء البيت وهي تحدث ولذها فيقضي منها وطره؛ ثم إن ~~بعض بنيها آح منها بذلك فجاء ليلا وصفر بها ومعه مسمار مخمى، فلما فعلت فعلها كوى ~~صذعها؛ ثم ان الخل جاهها بعد ليال فصفر بها، فقالت: قد قلينا صفيركم، فضرب به ~~الكميت مثلا . # 85 ~~[70] وأتشد أبر علي رحمه الله - [797] لبكر بن النطاح: [الطويل] ~~ولو خذلث أموال خوذ كف لقاسم من يرجوه شطر حياته ~~ولو لم يجذ في الغنر قسما لزائر لجاد له بالشطر من حسناته ~~أسقط أبو علي رحمه الله- من هذا الشعر ما أخل بمعناه فصار فيه مطعن على ~~الشاعر، وهر قد أحسن التخلص فقال: [الطويل) ~~ال ولو لم ييذ في الغنر قشيا لزائر وجاز له الإعطاء من خنايه ~~جاد بها من غير كفر برب رشاركه في صومه وصلاته ~~ال وكان من خير هذا الشعر أن بكرا قصد مالك بن طوق فمدحه فلم يرض ثوابه، فخرج ~~من عنده وقال يهجوه: [متقارب] ~~فليت چذا مالك كل وما يزتجى منه من مطلب ~~ت بافاف اضعافه ولم اتجنه ولم ازغب ~~أسأت اخستياري فقل السثوا ب لي الذنب جهلا ولم يذنب ~~فلما بلغ ذلك مالكا بعث في طلبه فلحقوه فردوه، فلما نظر إليه قام فتلقاه وقال : يا ~~أخي، عجلت علينا؛ وإنما بعثنا إليك بنفقة وعؤلنا بك على ما يتلوها، فاعتذر كل واحد PageV00P802 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي (كتاب للتبيه على أ القالي في اماليه ~~منهما إلى صاحبه، ثم أعطاء حتى أرضاء، فقال بكر يمدحه: [الطويل) ~~اقسول لسمرتساد ندى غير مسالك كفى بذل هذا الخلق بمض عذاته ~~فتى جاد بالأموال في كل جانب وأنهبها في قوده وبداته ~~ولو خذلت أمواله جوذ كفه لقاسم من يرجوه شطر خياته ~~ال ولولم يجذ في الغمر قسما لزائر ~~البيتين ~~88 ~~[71] وأنشد أبو علي [800]، عن ابن ذريد - رحمهما الله - لليلى الاخيلية قال: ~~ال وكان الأصمعي رحمه الله يزويها لحميد بن ثور: [الكامل] ~~يايها العدم الملوي رأس ليفود من أهل الحجاز بريتا ~~اثريد غنرو بن الخليع ودون ~~كعب، إذا لوجدته مزهوما ~~اك ms48 الخليع ورفطه في عامر ~~كالقلب الب جوجؤا وخزينا ~~لا تسفزون الدهر آل مطرف ~~لا ظالتا أبذا ولا مظلوما ~~فوم رباط الخيل وشط بيوتهم ~~وأسنة زرق تخال نجوما ~~و خرق عته القيض تخال ~~او البيوت من الحياء شقيما ~~حتى إذا رفع اللواء رأيثه ~~تعت اللواء على الخييس زييتا ~~ان تستطيع بان تحول عزفم ~~ت ~~ان صالنوك فدغهم من هذه ~~قوله: ~~لا ظالتا ايدا ولا مظلوما ~~هذه رواية محالة، وإنما الرواية الصحيحة التي بها يصح معتى البيت ~~لا ظالتا ليهم ولا مظلوشا ~~لآنه قد يكون ظالما لغيرهم أو مظلوما من غيرهم، فيستجير بهم لرذ ظلامته، او ~~لاستدفاع مكروه غقوبته ولابد لهم من إجارته، وعلى رواية أبي علي . رحمه الله - قد نهى ~~كل ظالم ومظلوم أن يقربهم على العموم، وهذا إلى الذم أدنى منه إلى المدح . وهذه الرواية ~~على اختلال معناها فيها خشؤ من اللفظ لا فائدة له. وهو قوله: أبدا؛ لأن ما تقذم من قوله : ~~"لا تقربن الدهر" يغني عن إعادة "أبداء . وقوله: "ومخرقي عنه القميص" هكذا رواء ابو علي ~~رحمه الله بالخفض على معنى ورب مخرقي، فهو على هذا كناية عن رجل مجهول، والكلام ~~مستأنف منقطع مما قبله، وليس كذلك، وإنما هو: ومخرق عنه القميص، تسقا على ما قبله، ~~الوتعني به الخليع الممدوح المتقذم الذكر؛ ألا ترى قوله: ~~قوم رباط الخيل وشط بيوتهم PageV00P803 ~~============================================================ ~~80 ~~كتلب الأملىا كحاب التبيه هلى أ القالي في أماليه ~~وكذا وكذا ثم قال: ومخرق عنه القميص تخال وسط البيوت، فالخيل والأسية وسط ~~البيوت، هي لهذا الكائن وسط البيوت، وفي صفته بخرق القميص قولان: أحدهما أن ذلك ~~اشارة إلى جذب العفاة له، والثاني انه يوثر بجيد ثيابه فيكسوها ويكتفي بمعاوزها، كما قال ~~رجل من بني سعد: [الوافر] ~~تفر المنافع أزينبيل في معاوزة طوال ~~ورواه محمد بن يزيد: في معاوزة طوال، وهي رواية مردودة، وقوله: ~~حتى تحؤل ذا الهضاب يسوما ~~رواه أبو عمرو رحمه الله وغيره: ذا الضباب، وهو الصحيح؛ لان يسوم: جبل منيف ~~في أرض نخلة من الشأم ms49 يغرف بذي الضباب؛ وذلك أن الضباب لا يكاد يفارقه، وإلأ فكل ~~ل ذو يضاب. # [74] وأنشد ابر علي [801]) للمتنخل الهذلي: [البسيطا ~~غقوا بسهم فلم يشغر به أحد ثم استفاءوا وقالوا حبذا الوضح ~~وقال: عقى بسهم إذا رمى به نحو السماء لا يريد به أحذا. وإذا اجتمع الفريقان للقتال ~~بما بذا لاحد القريقين وأرادوا الصلح رموا بسهم نحو السماء فعلم الفريق الثاني آنهم يريدون ~~الصلح. فتراسلوا في ذلك. # لم يعلم أبو علي. رحمه الله= معنى التعقية ومذهب العرب فيها. قال أبو العباس ثعلب ~~رحمه الله -: سالت ابن الأعرابي . رحمه الله- عن التعقية وهو سهم الاعتذار فقال: قالت ~~الاعراب: إن أصل هذا أن يقتل الرجل من القبيلة فيطالب القاتل بدمه، فتجتمع جماعة من ~~الرؤساء إلى أولياء المقتول بدية مكملة ويسألونهم العفو وقبول الدية، فإن كان أولياؤه ذوي ~~قؤة ابؤا ذلك، وإلا قالوا لهم: إن بيننا ويين خالقنا علامة للأمر والنهي، فيقول الآخرون: ما ~~فلاءتكم؟ فيقولون: أن نأخذ سهنا فتريي به نحو السماء، فإن رجع إلينا مضرجا دما فقد نهنا ~~عن أخذ الدية، وإن رجع كما صعد فقد أمزنا بأخذها، قال ابن الأعرابي قال أبو المكارم - ~~رحمهما الله - وغيره: فما رجع هنا السهم قط إلأنقيا، ولكثهم لهم في هذا المقال عذر عند ~~الجقال، هذا معنى غقوا بسهم، لا ما أورده أبو علي رحمه الله والبيت الذي أنشده من شعر ~~المتنخل يهجوا به ناسا من قومه كانوا مع ابنه حجاج يوم قتل. وقبل البيت: [البسيط] ~~لا ينسيء الله منا مغشرا شهدوا يوم الأمبلح لا غابوا ولا جرخوا(1) ~~لا غئبرا شلو حجاج ولا شهدوا خم القتال فلا تسال بما افتضحوا ~~(1) رسم الكاتب سهوا احرجواء وحقق الحرف الأول وهو الحاء برمم جاء صغيرة تحتها. ط PageV00P804 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي (كتاب التبيه على أ القالي في اماليه ~~لكن كبير بن هند يوم ذلكم بيخ(1) الشمائل في أيمانهم روخ ~~غقزا بسهم فلم يشعر به أحذ ثم استفاءوا وقالوا خبذا الوضخ ~~قوله: لا ينسييء الله؛ أي: لا يؤخر الله مؤتهم. وشيلو كل شيء: ms50 بقئته. وخم ~~القتال، وحم كل شيء: معظمه. وكبير بن هند قبيلة من هذيل. واستفاءوا: رجعوا عما ~~كانوا عليه. وقالوا: حبذا الوضح؛ أي : حبذا الإبل والغنم تأخذها في الدية، ويغني ~~بالوضح: اللبن لبياضه. # [73] قال أبو علي : - رحمه الله [824]: حدثنا ابن الأنباري، عن أبي حاتم، عن ~~ابي زيد، عن المفضل الضبي رجمهم الله - قال: كنث مع إبراهيم بن عبد الله بن عبد ~~الله (2) بن الحسن رحمه الله صاحب أبي جعفر في اليوم الذي قتل فيه، فلما رأى البياض يقل ~~والسواد يكثر قال: يا مفضل، أتشدني شينا يهون علي بعض ما أرى، فانشدته : [الطويل) ~~الا ايها الناهي فزارة بندما اجدث لغزو إنسما أنت خالم ~~ابى كل ذي تبل يبيث بهت يننع منه النوم إذ أنت نايم ~~قعوا وقمة من يخيى لم يخز بعدها وإذ يخترم لم تتبغه الملاوم ~~قال: فرايته يتطالل (2) على سرجه ثم خمل خملة كانت آخر العهد به. هكذا صحت ~~الرواية عن أبي علي رحمه الله يتطالل التضعيف، وهذا لا يجوز إلأ في ضرورة الشعر؛ وإيما ~~هو يتطال كما تقول: يتقاص ويتراد ، وقال قعتب في الضرورة: [البسيط] ~~مهلا أعاذل قد خوبت من خلتي أني أجود لاتوام ران ضتنوا ~~(74] قال ابو علي رحمه الله [839]: حدثنا أبو حاتم، عن أبي زيد، عن المفضل ~~الضبي - رحمهم الله أجمعين - قال : دخلث على المهدي. رحمه الله - فقال لي قبل أن ~~أخلل: أتيدني أربعة ابيات لا تزذ عليهن. وهنده عبد الله بن مالك الخزاعي. فأنشدته: ~~[الطويل] ~~واشعث قدقذ السناز تبيصه يجو شواء بالعصا غير منضج ~~دعوث إلى ما نابني فأجابني كريم من الفتيان غير مزلج ~~(1) قال الاصمعي - رحمه الله: أصل الفتخ: اللبن، تقول : رجل افتخ بين الفتخ إذا كان عريض الكف ~~والقدم اد. من هامش الأصل. # (2) رسم الكاتب فوق هبد الله الأولى والثانية الكلمة "صح" دلالة على أن الثاني والد للأول، وليس ~~مكررا.. فتنبه. ط ~~(3) في هامش الأصل هذه الحاشية : "وقال مزرده: ~~بطاللت فاستشرنت فرايت فقلت لسه آنت زيد الأرانب ط PageV00P805 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي ا كاب التنبيه على ms51 ا للقللي قي أماليه ~~فتى يملأ الشيزى ويزوي ينانه ويضرب في رأس الكمي المدجج ~~فتى ليس بالواضي بأدنى مييشة ولا ني بيوت السخي بالنتولج ~~فقال المهدي: هو هذاا - وأشار إلى عبد الله بن مالك - فلما انصرفت بعث إلي ~~المهدي رحمه الله بألف دينار وبعث إلي عبذ الله رحمه الله بأربعة آلاف درهم. قوله: لايجر ~~شواءه هذه رواية ساقطة، والجميع يخالفها نيروونه: وجر شواء تسقا على قوله: "قد السفار ~~تميمه وجر شواجه؛ كذلك رواء أبو حاتم، عن الأصمعي وأبي عمرو الشيباني - رحمهم الله ~~وكذلك رواء آبو محمد عن خالد بن كلئوم - رحمهما الله - وكذلك رواه إبراهيم بن ~~محمد، عن أحمد بن يحيى، عن ابن الأعرابي - رحمهم الله - وكذلك رواه أبر العباس بن ~~الفضل، عن أبي تمام. قال أبو حاتم، عن الأصمعي - رحمهم الله أجمعين- قوله: وجر ~~شواء، كان هذا مما أعان على تخريق ثيابه، غير ملضج: إنما ذلك لسزعة الشير واعجاله لهم ~~عن إنضاجه، كما قال امرؤ القيس: [الطويل) ~~نمش بأغراف الجياد اكفا اذا نخن قمنا عن شواء مضهب ~~ال وهذا إنما يكون في حال السفار لا في غيره. ورواية ابي علي رحمه الله - تقتضي أن ~~ذلك شأنه في جميع أحواله، وهذا بالذم أشبه؛ لأنه إذا فعل ذلك في حال الطمأنينة وحين لا ~~يجذ به سير، فانما يفعله لفزط الجشع وشدة الجزص على الطعام! وهذا مذموم، وروى أبر ~~عبد الله، عن أبي العباس: ~~فشى ينلأ الشيزى ريزوى نديت ~~وهله رواية أفادت معنى ثالثا في البيت يجانس ما قبله من إطعام وسقي. ومن روى: ~~"فيروى سنانهه فذلك في معنى: ~~ويضرب في رأس الكمي المدجج ~~فلم يفد البيت أكثر من معنيين، والأبياث المذكورة من قصيدة للثئاخ. # 99 ~~(75] وأنشد أبر علي رحمه الله [840] لعبد الرحمن بن (1) يزيد: [الوافر] ~~يؤشي عن زيادة كل خي خلي مساتأوبه الهنوم ~~فلو كنث القتيل وكان خيا لطالب لا الف ولاسؤوم ~~ولا هيابة بالليل نكش ولاضرغ إذا امتى نؤرم ~~وكيف تجلد الأقوام عنه ولم يققل به الثار المنيم ~~(1) في النسخة "يزيده ms52 إلا أن الكاتب بعيد ذلك كتب : "وعبد الرحمن هذا هو آخو زيادة ايني زيد بن ~~مالك" وكذلك روى ابن قتيبة ازيده. ط PageV00P806 ~~============================================================ ~~587 ~~كتاب الأمالي (كتاب التنبيه على أ القالي في أماليه ~~8 ~~شوم حين يصر متفاد وخيز الطالبي الشرة الفسثوم ~~مكذا ثبتث الزواية، عن ابي علي رحمه الله في هذا البيت الآخر: حين ينصر بفتح ~~الصاد. مشتفاد بالرفع ولا يتولجه لي معناه . ورواه أبو العباس الأحول - رحمه الله -: غشوم ~~حين ينصر، بكسر الصاد، مستفادا بالنصب؛ وهذا حسن بين المعنى، يريد أنه منتهز للفرصة ~~اذا رأى أنه مستفيد من عدوه قائدة غشم فابتؤها، أو مدرك فيه بغية وثب فنالها، ورواه ~~أحمذ بن غبيد - رحمه الله .: "حين يبصر مستقاداه بالقاف، يريد مستقادا منه ومن له عنده ~~ثأر، ويقوي هذه الرواية عجز البيت: ~~وخير الطالبي الثرة الفثوم ~~ورواء الوياشي حين ينصر بالنون مستقادا بالقاف؛ أي : مطلوبا بقود. وعيد الرحمن هذا ~~هو آخو زيادة، ابني زند بن مالك بن عامر بن قرة احد بني سغدهذيم بن زيد بن ليث بن ~~سود بن أسلم بن الحاف بن فضماعة . وكان هذبه بن خشرم قتل زيادة بن زيد. فلما سجن ~~هذبة في دمه جعل الفرشيون بالمدينة يكلمون عبد الرحمن في أمر هذبة وأضعفوا له الدية ~~حى بلفت عشرا؛ منهم: سويد بن العاص، وعبد الله بن عنرو، والخسين بن علي، ~~ال و عمرو بن غثمان بن عفان رضي الله عنهم اجمعين - وهو يردد الإباة، فلما اكثروا عليه ~~أنشدهم هذا الشغر المذكور، فلما سيعه غنبة قال: إن فيه لمطمعا فعاودوه . ففعلوا؛ فقال ~~عبذ الرحمن حين عاودوه : [الطويل] ~~باسشت امرئ واست التي زجرث به اذا نال مالا من اخ وهو ثائره ~~ال واني وان ظن الرجال ظشونهم على صير امر لم تشعب مصابره ~~وهي ابيات ~~فلما أنشدها هذبة قال: دعوه، فوالله لا يقيل عقلا أبدا، جزيتم خيرا؛ فأقام هدبة في ~~السجن مث سنين حتى أذرك البسور بن زيادة، رمات عبذ الرحمن في خلال ذلك، فكان ~~المسور هو الذي تولى ms53 قثل هدبة . وذكر المدائني أن المسور قد كان اختار العفو وأخذ الدية ~~حتى قالت له أمه : والله لين لم تقتل هذبة لأنكحيه! فيكون قد فتل أباك ثم نكح أمك فتسبك ~~بذلك العرب يد المستد، فلفته ذلك عن مذهبه، ومضى على الاتثار من هذبة وقتله. # 9 ~~[76] وأنشد أبو علي [852]، عن ابن الأتباري، عن أحمد بن يحيى للفرزدق - ~~رحمهم الله.: [الطويل] ~~يفلفن هامن لم تنله سيوئنا بأسيافنا هام الملوك القماقم ~~قال أبو العباس - رحمه الله -: ها تنبيه، والتقدير: يفلفن بأسيافنا هام الملوك القماقم، ~~ثم قال: ها للتنبيه، ثم استفهم فقال مستفهما: من لم تنله سيوفنا؟ قال أبو بكر: سبعت شيخا PageV00P807 ~~============================================================ ~~58 ~~كتاب الأمالي (كاب التنبيه على أ القللي في اماليه ~~منذ جين يعيب هذا الجواب ويقول: يفلفن هاما جمع فامة . الملوك مزدود على هاما؛ ~~كما قال- جل ثناؤه-: إلى صراط مشتقيم صراط الله [الشورى : 52 - 53] قال أبو علي - ~~رحمه الله -: فاختججت عليه بقوله: لم تنله وقلت: لو أراد الهام لقال لم تنلها؛ لأن الهام ~~مؤئثة لم يؤير عن العرب فيها تذكير، ولم يقل أحد منهم: الهام فلفته؛ كما قالوا: النخل ~~قطعته، والتذكير والتأنيث لا يغمل فيه قياسا إنما يبنى على الشماع واثباع الأثر. لم يوقق أبو ~~علي رحمه الله - في هذا الاحتجاج؛ لأله انكر المعروف وعرف الملكر، كيف ينكر تذكير ~~الهام! وهو يزوي في شعر النابغة ريروي: [الطويل] ~~بضرب يزيل الهام عن مكنات وطمن كايزاغ المخاض الضوارب ~~وهو يزوي في شعر عنترة ويروي: [الكامل] ~~اوالهام يلذر في الضعيد كانما تلقى السيوف به وموس الحنظل ~~ويزوي ايضا في شعر طفيل ويروي : [الطويل] ~~يضرب يزيل الهام عن سكناته وينقع مسن فام الرجال بمشرب ~~فالتذكير هو المعروف في الهام، ولو أنكر أبو علي رحمه الله على هذا الشيخ فساد ~~المعنى دون اللفظ كان أولى؛ لأن قوله: ~~يفلقن هاما لم تنله سيوفنا ~~ثم قال بأسيافنا، تناقض. فإن قال : إنه يريد لم تنله ثم نالته، فهذا من الجي الذي ~~سمعت به، أو يشك احد في أن ما نيل ms54 اليوم لم يكن امس منيلا؟ ومن قتل اليوم لم يكن أمس ~~قتيلا؟ وهذا الشعر يقوله الفرزدق في قثل وكيع قتيبة بن مسلم . وقبل البيت: [الطويل) ~~فدى(1) لشيوف من تييم وقى بها ردائي وجلث عن وجوه الأماتم ~~شفين خرارات الضدور وماتدغ عليها مقالا في وفاء للائم ~~يفلفن هاما لم تنله سيوفنا بأسيافنا هام الملوك القماقم ~~الأهاتم: آل الأفتم بن سنان بن خالد بن منقر، ويروى : خزازات الثفوس. # (77] وأنشد أبر علي. رحمه الله - [869] لحميد بن ثور: [الكامل] ~~يسث إذا سمنث بجابية(2) عنها الغيون كريهة المس ~~(1) رسم الكاتب "فدى" بكسرة وفتحة ترافقان الناء ورسم فوقها "معاه. ط ~~(2) كتب بهامش الأصل حاشية هذا نصها: لاهذا ما سمعت من التعصب أو من سوء الغهم عند ارادة ~~التغلب لا يشك ذو لب ولا يخفى على ذي قلب آن معنى قوله: ليت إنا سمنت بجابثة عدم جب، ~~العين عنها وكراهة مسها وقت صمنها، فتكون وقت عجفها كربهة المس تجبا عنها المين من قولهم: PageV00P808 ~~============================================================ ~~80 ~~كتاب الامالي (كتاب للتبيه على أ القالي لي أماليه ~~استشهد به على قولهم للمرأة إذا كانت كريهة المنظر: إنها لتجبأ عنها العين، وقد أحال ~~رواية البيت وافسد معناء، وكيف تخجبا العيون عن الناعمة السمينةا وإنما تخبأ عن العجفاء ~~الهزيلة، الا تراه يقول: إنها ليست كريهة المس، وحسبك بهذا نفيا للعجف وانكارا للقضي، ~~وإنما الرواية في البيت: ~~ث اذا ومقت ببابيي عنها الميون...... الخ ~~وبعد البيت: ~~وكانا فييت قلايذفا وخشية تظرث إلى الإنس ~~(التنبيهات الواردة على الجزء الثاني] ~~(78] وأنشد أبو علي . رحمه الله - [886] لفاطمة بنت الأخجم(1) بن دندنة الخزاعية: ~~[الكامل] ~~نترتتني امشى باخرد ضاح ~~قد كنت لي جبلا الوذ بظله ~~قد كنث ذات حيية ما عثت لي ~~امشي البراز وكنث أنت جتاجي ~~فاليوم اخضع للذليل وأتقي ~~مسنه وأذنغ لاليي بالزاح ~~وإذا دعث فمرية شجنا لها ~~يوما هلى فتن ذعوث صباجي ~~واغض من يصضري وأغلم أنه ~~قد بان حذ فوارسي ورماجي ~~مكذا انشده أبو علي رحمه الله: ~~واذا دغت فنرية شجنا لها ~~وكذلك أنشده أبو ms55 تمام - رحمه الله. في اختياراته . واخبرني غير واحي، عن أبي العلاء ~~المعرتي. رحمه الله - أنه كان يرذ هذه الرواية ويقول إنها تضحيف؛ وكان ينشده: ~~راذا دغست قنرئة شجبا لها ~~بكسر الجيم وبالباء بعدها، يغني فزخها الهالك، وهو الهديل، والشجب: الهلاك. # والشجب: الهالك. وأخلق بهذا القول أن يكون صحيخا! والحق أحق أن يتبع، وقال السكري ~~- رحمه الله - : إن هذا الشعر لليلى بنت يزيد بن الصعق تزئي ابنها قيس بن زياد بن أبي ~~سفيان بن عوف بن كغب، وقال الأخفش: إيه لافراة من كندة ترئي زوجها الجراح . وأوله: ~~ياعين جودي عند كل صباح جودي بأربعة على الجزاح ~~هما انتفى شيء إلا وثبت نقيضه رالا لزم منه المحال؛ ولا مانع من أن يكون لبيت روايتان واكثر؛ ~~اومن حفظ حجة على من لم بحفظ (ح عا). اهط ~~(1) روى القالي: "الأحجم بتقديم الجيم وكذلك روى "اللسان" والحماسة حيث تذكر الأبيات. وروت ~~الخامس قبل الرابع، وضبط الاسم ادندنةه بفتح الدالين في الطبعة الأولى والثانية وهو خطأ. ط PageV00P809 ~~============================================================ ~~81 ~~كتاب الأماليا كتاب التنبيه على ا القالي في أماليه ~~.00000الأبيات ~~قد كنت لي جبلا ألوذ بظله ~~وكان الأخجم بن دثدنة أحد سادات العرب؛ ويقال الأجحم بتقديم الجيم، قال ابن ~~دريد - رحمه الله -: جحم إذا فتح عينيه كالشاخص، وبذلك سمي الرجل. وقال الخليل - ~~رحمه الله -: الأخحم: الشديد خمرة العينين مع سعة؛ وكانت زوج الأجحم أم فاطمة هذه ~~خالدة بنت هاشم بن عبد مناف . # 9 ~~(79] وأنشد أبو علي رحمه الله [894] لأزطاة بن سهية يهجو شبيب بن البزصاء: ~~(الطويل] ~~من ملغ فشيان مرةانه هجانا ابن برصاء العجان شبيب ~~فلو كنت مرئا عميت فاسهلت كذاك ولكن النريب مريب ~~ابي كان خيرا من ابيك ولم تزل جنيبا لآبايي وأنت جنيب ~~وما زلث خيرا منك مذ عض كارها پراسك غادي النجاد ركوب ~~قال أبو علي: سألت ابن دريد - رحمهما الله - عن معنى هذا البيت: فلو كنت مريا ~~عميت... الخ فقال: كان أبوه أغمى، وجذه اغمى، وجذ أبيه اغمى، يقول: فلو لم تكن ~~مذخول النسب ms56 كنت أغمى كآبائك. لابي على رحمه الله فيما أورده سهوان: أحذهما إنشاده: ~~فلو كنت مريا........ وإئما هو: فلو كنت عوفيا. ..؛ لان ازطاة وشبيبا جميغا مريان، ~~اوإنما العمى فاش في بني عوف منهم، وهم قوم شبيب إذا أسن الرجل فيهم عيي، قل من ~~يفليث فيهم من ذلك. ولو قال: فلو كنت مريا... لكان هو أيضا قد انتفى من نسبه؛ لأنه ~~مري ولم يكن اعمى. وأما السهو الثاني، فإنشاده أربعة الأبيات لأزطاة، وإنما البيتان الآخران ~~لشبيب يرد على أزطاة، ألا تراه يقول: أبي كان خيرا من أبيك . . .1 ولم يختلف الرواة أن ~~شبيبا كان افضل من أزطاة بيتا، واكرم مغشرا وأبا وأما؛ وأن أزطاة كان أفضل منه نفسا، ~~ال و كلاهما شاعران إسلاميان غلبت عليهما أمهائهما. وهو أزطاة (1)بن زفر بن عبد الله بن مالك ~~ائ سهية بنت زامل، وقيل إنها سبية من كلب كانت لضرار بن الأزور ثم صارت إلى زفر ~~رهي حامل فجاءت بازطاة. وأما شبيب فهو شبيب بن يزيد بن حمزة ويقال ابن جمرة(2). # ال وأمه قرصافة بنت الحارث بن عوف (2) بن أبي حارثة وهو ابن خالة عقيل بن علفة أم عقيل ~~عنرة بنت الحارث بن عوف. والحارث هذا هو صاحب الحمالة بين عبس وذبيان؛ لقبت ~~(1) يكنى ارطأة أبا الوليد؛ قاله ابن قتيية في فطبقات الشعراءه اه . حاشية من هامش الأصل. ط ~~(2) رسم الكاتب فوق " ابن جمرةه (بالجيم والراء" علامة بصح"- ط ~~(3) في هامش الأصل هذه الحاشية: "ابن عوف ابن ابي حارثة وأمه البرصاء؛ وهي أمامة بنت الحارث ~~ابن عوف؛ كذا في النب لأبي عبيد - رحمه الله تعالى". ط PageV00P810 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي (كتاب التبيه على أ القالي في اماليه ~~البرصاة لشدة بياضها ولم يكن بها برص، ولذلك قال شبيب: [الرجزا ~~انا ابن برضاه بها اجين ما في هجان اللون ما توين ~~وقيل: إنما سميت بذلك لبرص حدث بها، وذلك أن النبي خطبها إلى أبيها فقال: ~~ان بها وضخا، فأصابها ذلك ولم يكن بها. # 88 ~~(80] وانشد أبو علي رحمه الله [901] : [الطويل] ~~اذا ms57 انبطحث جافى عن الارض بطنها وخوافا راب تسهامة خنبل ~~مكذا أنشده أبو علي - رحمه الله -: وخؤاها. وإنما هو وخوى بها؛ لأن خوى لا ~~أصل له في الهمزة؛ وهو مع ذلك لا يتعدى إلا بالباء، يقال: خوى البعير تخوية إذا برك ثم ~~مكن لتفنايه في الأرض، ولا يقال خويته أنا، ويقال خوى به، كما تقول ذهب4 وذهب لا ~~يتعدى؛ والبيث للاعشى وبعده: [الطويل) ~~إذا ما علاها فسارس متبذل فيغم فراش الفارس المتبذل ~~الومن هذا البيت أخذ الفرزدق قوله : [البسيط] ~~ما مزكب ورگوب الخيل ينجبني گمركب بين ذملج وخلخال ~~الذ للفارس المجري إذا انبهرت أنقاس امثالها من تحت أمقالي ~~69 ~~(81] وانشد أبو علي رحمه الله [916]: [الرجز ~~كائما وجهك لل من خجز خضل(1) في يوم ريح ومطز ~~وأنت كالافعى التي لأ تختفز ثم تجي سابرة فتنججز ~~قوله: ~~فل في يوم ررح ومطز ~~غير صحيح الوزن، وانما هو ~~ذو خضل في يوم ريح وتطز ~~كذلك أنشده الرواة، وأنشده ابن الأعرابي لاعرايي من بني فزارة قال: ~~أقسم لا تأخذ ختي يا وزز ظلما وعند الله في الظلم الفيز ~~كانما وجهك فلل من خجز ابقل فسي يوم طلال ومطز ~~إلى آخرها.0.. # (1) روى القالي: "ذو خضل". ط PageV00P811 ~~============================================================ ~~812 ~~كتاب الأمالي اكتاب التنبيه على أ القالي في اماليه ~~قال ابن الاعرابي: ظل كل شيء شخصه، والحجر إذا ضربته الأمطار بان سوادهة، ~~فيقول: كأن سواد وجهك سواذ هذا الخجر، وقال القتبي - وقد انشد هذا الرجز - يصف ~~رجلا بالسواد وشبهه بظل الحجر دون غيره لكثافة ظله، قال: ومثله قول الآخر: [الرجز ~~سوذا غرابيب كاطلال الحسبز ~~وقال آخر في وصف شاة: ~~كان ظل حجر ضفرافنا ~~ال وأتشد أبو عثمان الأشنانداني رحمه الله: [الطويل] ~~وجاءت بنو ذفل كان وجوههم إذا ختررا عنها فسلال صخور ~~فهذا كله ذم وكناية عن سواد الوجه. وقد يأتي مدخا على تأويل آخر، كما قالت ~~الأعرابية تصف زوجها: هو ليث عرينة، وجمل ظعينة؛ وجوار بحر، وظل صخر، فهذا مدخ ~~كما ترى. وصفته بظل الصخر لبرده وكثافته، فكأن المتفيى ms58 ذراه لا يناله حر كريهة ولا أذى ~~خطب. # 599 ~~827) وأنشد أبو علي. رحمه الله - [925]: لالرجز ~~متند المنسي بطيئا تقره ان نغر السناجرات نخرة ~~هذا وهم من أبي علي. رحمه الله - وكلام لا معنى له؛ وإيما صوابه: ~~اكرم تجر السناجرات تسجره ~~كذلك أنشده اللغوئون، وهكذا يصح معناه. # (83] وأنشد أبو علي رحمه الله [1120 - 1121] لزينب بنت فروة : [الطويل] ~~وذي حاجة قلنا(1) له لا تبخ بها فليس إليها ما حييت سبيل(2) ~~لنا صاحب لا ينبفي أن تخوت وانت لاخرى فارغ وخليل ~~ل وهذا الشعر لليلى الاخيلية بلا اختلاف: وقد تقدم إنشاذ أبي علي رحمه الله له منسوبا ~~اليها ولكثه نسي(3). # 841] وأنشد أبو علي رحمه الله [982]: (الخفيف] ~~وفا تروخا واحفازها تنتة التن التغرق ~~(1) روى التالي البيت "وذي حاجة.40. ط ~~(2) روى القالي البيتين في الموضعين روى هخليل" بالخاء المعجمة، ورواهما في الجزء الأول لليلى ~~الأخيلية، وفي الجزء الثاني لزينب بنت فروة المرية . وروى في "الأغاني، البيتين لليلى الأخيلية ~~رررى: حليل بالحاء المهملة. ط ~~(3) كذاه وقدتبه أبو هلي على ذلك، ولم ينس! فراجعه. PageV00P812 # ============================================================ ~~كتاب الأمالي اكتاب التنبيه على أ للقالي قي اماليه ~~هذا وفم وسهؤ من ابي علي رحمه الله والبيث لامرى القيس؛ وإنما هو: ~~كفممة السشعف النوقد ~~وقبله: ~~واغذذث للحرب وثابة جواد المخثة واليرود ~~وخا مروحا0.00000. # ، الح ~~ال رانما لبس على أبي علي. رحمه الله - وأوهمه قول كعب بن مالك يوم الخندق: ~~[الكامل] ~~من سوه ضزب يرغبل بعفه بمفا كمغمة الأباء المخرق ~~فليات ماسدة ثسن سيوفها بين المزاد ويين چزع الخندق ~~نصل السيوف إذا قضزن بخطونا تدما ونلجتها إذا لم تلحق ~~والعرب ثتبه خفيف عذو الفرس الجواد باضطرام النار، كما قال طفيل: ~~كان على اعطاف ثوب مائح وان يلق كلب بين لخييه ينفب ~~كان على أعرافه ولجامه شنا ضرم من عزفج متلهب ~~وقال أوس بن حجر: [الطويل ~~اذا اجتهذا شذا خيبت عليها قريثا غلث النار فهو يخرق ~~العريش: ظلة من ثمام أو غيره. شبه حفيفهما في عنوهما بحفيف ظلة قد اشتعلت فيها ~~النار، وقال أسامة ms59 الهذلي في مثله : [الطويل) ~~يفالج بالعطفين شارا كان خريق اشيفته الاباءة حاصذ ~~أي: يميل في آحد شييه فيتكفأ. خاصد؛ أي: حصدها الحريق كما يحصد النبت، ~~وقال العجاج: [الرجز ~~كأنما يستضرمان العزفجا ~~وقول امرى القيس: جموخا مروخا. الجماخ: جماحان، جماع مذموم وهو المعلوم، ~~ال وجماخ محمود وهو النشيط السريع؛ وإليه ذهب امرؤ القيس. # (85] وأنشد أبو علي. رحمه الله - [1031]: [الوافر] ~~يشود غنوقها أغوى زنيم له ظاب كما صخب الفريم ~~هذا ما اتبع فيه أبو علي- رحمه الله - غلط من تقدمه فاتى ببيت من أعجاز بيتين اسقط ~~ضذورهما، وهما: [الرافر] ~~وجاءت خلعة ذبش صنايا پضوز غنوتها أخوى زنيم ~~يفرق بينها صدغ زباغ ظاب كما صخب السفريم PageV00P813 ~~============================================================ ~~814 ~~كتاب الأمالي) كتاب التنبيه على أ للقالي في أماليه ~~والشعر للمعلى العبدي. وخلعة المال: خياره. وأخوى، يعني: تيسا، والزنيم: الذي ~~له زنمتان، وهما المعلقتان تحت خنكه تثوسان. والضدع: الذي بين الشمين والمهزول. # ريضوع: يفرق. ويضور؛ يعطف. # 95 ~~[86] وأنشد أبر علي رحمه الله [1044] لعمارة بن صفوان الضبي : [الطويل] ~~اجارتنا من يجتمغ يتفرق ومن يك رفنا للمحوايث يغلق (الشعر) ~~الصحيح أن هذا الشعر لزميل بن أبرد الفزاري قاتل سالم بن دارة، لا لغمارة، وكلاهما ~~شاعر إسلامي، وكذلك سالم، وكان هجا زميلا فقتله وقال: [الطويل] ~~محا السيف ما قال ابن دارة أجمعا ~~وقال: [الرجزا ~~انا زميل قاتل ابن داره ثم جعلت غفل البكاره ~~99 ~~(87] وذكر أبو علي رحمه الله [1051] سؤال غمر لابي حقمة أيهما أطيب: العنب ام ~~الرطب. فقال: ليس كالضفر، في رءوس الوثل، الرابخات في الوخل، المطعمات في ~~المخل؛ تخفة الصائم، وتعلة الصبي، وثزل مزيم ابنة عمران، وينضح ولا يعني طابخه. # ويخترش، به الضب من الصلعاء، وقال أبو علي رحمه الله [1052] في تفسير الحديث: ~~الصلعاء: أرض لا نبات بها. # ال وهذا وفم، الارض التي لا نبات بها لا يكون بها فب ولا غيره. والصلعاء: أرض ~~معروفة لبنى عبد الله بن غطفان ولبنى فزارة بين الثقرة والحاجر، تطؤها طريق الحاج الجادة ~~إلى مكة، وبها كان ينزل غيينة بن حصين؛ وكان ms60 غيينة قد نهى غمر عن دخول الملوج المدينة ~~وقال له: كاثي ارى علجا قد طعنك هنا - واشار إلى الموضع الذي طعن نيه تحت سرته - ~~فلما طعنه أبو لؤلؤة قال: اي حزم بين النقرة والحاجرا وبالصلعاء قتل دريد بن الصمة ~~ذؤاب بن أسماء بن قارب وقال: [الطويل) ~~قتلث بعبد الله خير لذاته ذواب بن أسماة بن زيد بن قارب ~~ال ومرة قد اخرجتهم فشركنهم يروغون بالضلعاء روغ الشعالب ~~والضلعاء هذه: مضبة ولذلك خضها. ورواه صاعذ بن الحسن: ويخترش به الضب من ~~الضلفاء بالفاء على ما أنا مورده بعد هذا - والصلفاء: القطعة الضلبة من الأرض، والضباب لا ~~تتخذ ججرتها إلا في الغلظ. # وأبو حثمة المذكور في المخبر هو عيذ الله، ويقال: عامر بن ساعدة بن عامر من بني ~~الحارث بن الخزرج، وهو والد سهل بن أبي خثمة، شهد أبو حثمة مع رسول الله PageV00P814 ~~============================================================ ~~15 ~~كتاب الأمالى (كتاب للتبيه على ا القالي في أماليه ~~819 ~~المشاهذ وبعثه خارضا إلى خيبر، وكان أبو بكر وعمر. رضي الله عنهما - يبعثونه خارضا، ~~ل وكان رحمه الله أعلم الناس وأبصرهم بالنخل، ولذلك خضه عمر . رضي الله عنه - بالسؤال ~~عن ذلك . فأما رواية صاعد فإنه قال: سأل عمر رضي الله عنه رجلا من أهل الطائف : الخبلة ~~خير أم الثخلة؟ فقال: الحبلة أتزببها وأترببها وأصلح بها يرزمتي - يعني : الخل - وأنام في ~~ظلها؛ فقال عمر رضي الله عنه : لو حضرك رجل من أهل يغرب رذ عليك قولك، فدخل عبد ~~الرحمن بن بخضن اللجاري رحمه الله فاخبره عمر رضي الله عنه خبر الطايفي فقال: ليس كما ~~تال: إني إن آكلي الزبيب أضرس، وإن أترل اغرث، ليس كالضفر في رءوس الزفل، ~~الراسخات في الوخل، المطعمات في المخل، تخفة الكبير، وصمته الصغير، وزاد المسافر، ~~وعصمة المقيم، وتخرسة مريم بنت عنران، وينضج ولا يعني طابخة، ويخترش به الضب ~~من الضلقاء. # 598 ~~(88] وأنشد ابو علي [1070] لطفيل : (الطويل) ~~قبائل من فزغي غني تواهقت بها الخيل لا عزل ولا متأشب ~~مكذا انشده رحمه الله بالرفع، وإنتا هو: ms61 ولا متأشب، بالخفض على البدل من الضمير ~~في بها، والقوافي مخفوضة، وقبل البيت: [الطويل) ~~وغوج كاحناء الشراء مطت بها مطارذ تهديها اسنة قفضب ~~اذا قيل نهنهها وقد جذ جدها ثرامت كخذروف الوليد المنفب ~~قبائل من فؤعى غني تواهتت بها الخيل لا عزل رلا متاشب ~~قوله: وغوج، يريد أن في يديها تحنيبا وفي أرجلها تجنيبا، كما يخنى السراء، وهو من ~~عيذان القسي، ويقال: غوج: ضمر مهازيل من الغزو، مطث بها؛ أي: مدث بها أعناق ~~كالمطارد؛ اي: رماخ. تهديها؛ أي: تقدمها. أسنة تغضب؛ وهو رجل من بني قشير كان ~~أشابات من الناس وأوياش وأوشاب؛ اي : أخلاط، وهذا كما قال بشر: [الطويل] ~~فيلتف جذمانا ولا خي بيننا وبينكم إلا الضريغ المهذب ~~95 ~~(89] وأنشد أبو علي رحمه الله [1089] لسلمة بن يزيد يرثى أخاه لأمة قيس بن ~~سلمة: [الطويل] ~~اقول لفيي في الخلاء ألومها لك الويل ما هذا التجلذ والضبر ~~الا تفهيين الخبر أن لسث لاييا اخي اذ اتى من دون اكفانه القجر PageV00P815 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي (كتاب التنبيه على ا القالي في اماليه ~~416 ~~يظل على الأحشاء من بينه الجنز ~~وكنث إذا يناي يه يين ليلة ~~فكيف لبين كان موعده الحفر ~~هذا لبنن قد علنتا إيابه ~~على إثره يوما (1) وإن نفس العنر ~~ومؤن وجدي انني سوف اغتدى ~~خميذا وأوذى بغدك المجد والفخر ~~فلا يبعدنك الله إما تركتنا ~~إذا ئوب الداهي وتشقى به الجزر ~~فتى كان يغطي الشيف في الروع حفه ~~إذا ما هو استفتى ويبيده النفر ~~فتى كان يدنيه الفتى من صديقه ~~له جفوة إن نال مسالا ولا كبر ~~فتسى لا يعد المال ريا ولا نرى ~~شمال وأفست لا يعرجها سشر ~~فيغم مناخ الضيف كان إذا سرت ~~إلى بابه سفبى(2) وقد تحط القظر ~~ال ومأوى اليتامى الممجلين إذا انتهوا ~~الحيح أن أخا هذا الشاعر لأمه المؤئن بهذا الشعر، هو مسلمة بن مغراء. وقد خلط ~~ابو علي رحمه الله في هذا الشعر، فأدخل فيها أبياتا من قصيدة الأبيرد المشهورة التي يزئي بها ~~اخاه بريذا؛ وهي من قوله: ms62 ~~.. إلى آخرها ~~فتى كان يغطى السيف في الززع حقه ~~وروى بعض الرواة أن خنساة باتت ليلة ثنشد بيتين من أول هذا الشعر ثردذهما وتبكي ~~أخاها صخرا وذلك بعد الإسلام، وهما: ~~أقول لنفسي في الخلاء ألومها لك الويل ما هذا التجلد والضبر ~~الم تعلمي أن لسث ما عشث لاتيا أخي إذ اتى من دون اكفانه القبر ~~فناداها مؤمن من الجن: يا خنساء، قبضه خالقه، واستاثر به رازقه، وآنت فيما تفعلين ~~ظالمة، وفي البكاء عليه آثمة، ومثل قوله: ~~فتى كان يدنيه الفتى من صديةه إذا ما هو استفخى وييعده الففر ~~قول المقبع الكندي : [الطويل) ~~لهم جل مالي إن تتابع لي غنى وان قل مالي لم اكلفهم رفدا ~~وقول إبراهيم بن العباس الضولي: لالطويل) ~~رايثك إن أيسرت خيمت عندنا لسزايا وإن أغسرت زوت لماما ~~فما أنت إلأ البدر إن قل ضوءة أغب وإذ زاد الضياء أقاما ~~وقوله ايضا: [الوافر) ~~ولكن الجواد أبا هشام نقي الجيب مأمون المفيب ~~(1) ني "الأمالي، حقا. ط ~~(2) ورد في "الأمالي" سغبا. ط PageV00P816 ~~============================================================ ~~كتاب الامالي (كحاب الشييه على أ القالي في أماليه ~~طن عنك ما اشتفنيت عنه وطلاغ عليك مع الخطوب ~~(90] وأنشد أبو علي رحمه الله - [1113] لزينب بنت الطفرية تزثي أخاها: ~~(الطويل) ~~ازى الائل من بطن العقيق مجاوري ~~مقيما وتد فالت يزيد غوائلة ~~نتى يد قد السيف لا مشضائل ~~ولا رهل لبائه ويآدله ~~وهي أبيات؛ فيها: ~~تريم إذا لاقيته مستسبشتا ~~ال رائا تولى أشمث الرأس جافلة ~~ال وفسره أبو علي رحمه الله فقال: الجافل : الذاهب؛ وهذا تفسير لا يشوغ في هذا البيت ~~ال ولا يجوز؛ وأيى: مذخل للذهاب هاهنا! وإلما الجافل هنا من الجفال وهو الشعر الكثير؟ # وهكذا رواء أبو علي: ~~كريم إذا لاقسيته متبشما ~~وغيره پرويه: ~~كريم إذا لضتقبلته متبيم ~~ال وهذه أحسن لفظا وإعرابا؛ لأن قوله: "إذا استقبلته" أحسن مطابقة لقوله : "وإما تولى" ~~وكذلك الرفع في قوله : "متبسم، أجود في المعنى، لأنك إذا نصبته أوجبت أنه لا يكون كريما ~~الأ في حين تبيمه، وإذا رفعت فهو كريم متبسم ms63 متى ما استقبلته أو لاقيته. # 55 ~~(91) وأنشد أبو علي - رحمه الله [1129] لأبي كبير: [الكامل] ~~ولقد ورذث الماء لسم يشرب ب بين الوبيع إلي شهور الضيف ~~الأغواسر كاليراط معيدة بالليل مورد ايم متفضف ~~مكذا أنشده: وولقد وردت" بضم التاء؛ وإنما هو: "ولقد وردته بفتحها يخاطب ~~رجلا من قومه رثاه. وقبل البيت: ~~ازيرإن اخا لناذا موة جلد القوى في كل ساعة مخرف ~~ارقته يوما بجانب نخلة مبق الجتام به زفيرتل ففي ~~ولقدوردت الماة0000000 ~~البيت ~~ومضى في تأبينه ورثائه، وذكر مناقبه وعلائه، قوله: "ذا مرةه، أي: ذا قوة. وقتوله : "في ~~كل ساعة مخرف" يقول: يحترف فيتقلب. وقد فسر أبر علي رحمه الله معنى البيتين. ويروى: ~~"الأعواسل" باللام وهي أشهر الروايتين، يقال : مر الذئب يغسل وينيل إذا مر مزا سريقا. PageV00P817 # ============================================================ ~~818 ~~كتاب الأمالي (كتاب التنييه على أ القالي في اماليه ~~[92] وأنشد أبو علي- رحمه الله - [1133) للفرزدق: [الوافر] ~~نثلث انعي وأذع فان أندى لصوت ان ينادي داعيان ~~هذا البيث ليس للفرزدق، وقد نسب إلى الحطيية ولم يزوه أحذ في شعره. والصحيخ ~~أنه ليئار بن شيبان، ودثار هو الذي حمله الزنرقان على هجاء بني بفيض، وقوله: "وأذغ هر ~~على توهم اللام؛ ولو أظهرها كان خيرا، كما قال الله سبحانه [وتعالى]): اثبغوا سبيلنا ~~ولنخمل خطاياكم [العنكبوت: 12) ويروى: ~~فقلث اذعي واذغو إن انذى ~~والواؤ في قوله: "وأذعو" واو الصرف، ويروى: "وأذعو أن أندى"؛ أي: لأن ذلك ~~اندى. # 99 ~~(93] وأنشد أبو علي رحمه الله [1133]: [الطويل) ~~واي لم يزل يستسمع العام حوك ثدى صؤت مفروع عن العذف عاذب ~~مكذا أنشده أبو علي رحمه الله "وأي4 على مثال فعل، وهو الشديد الضلب، والبيت ~~لذي الرمة. وكذلك قيده ابو علي رحمه الله- ورواه في فيوان شعره، وإنما هو هوأنه الواو ~~للعطف وأن الحرف الناصب، ويوضح لك صحة ذلك قوله قبل البيت: [الطويل] ~~خدب حنا من ظهره بغد سلوة على قضب منضم الثميلة شازب ~~براس الاوابى عن نفوس عزيزة والف المتالي في نلوب السلائب ~~وأن (1) لم يزل يستسمع العام حوله نذى صوت مقروع عن العذف ms64 عاذب ~~يقول: خى من ظهره مراس الأوابي واستماغ صوت فحل ينادى بإزائه آخر يخاطره ~~على طروقته ويصاوله، فبينهما قذر وايعاذ. وقوله: "بغد سلوة"؛ آي: بعد نعمة. يقول: ~~أضمره الهياج؛ لأنه ترك العلف والمزعى. والثييلة: بقية العلف والماء في البطن. # الوالسلاتب: هي التي نجرث أولادها أو ماتث، يقول: هذه السلائب تجب هذه المتالي كخبها ~~أولادها فحييما ذهيت المتالي تبعتها السلائب وقد فسر أبو علي. رحمه الله - باقي الغريب. # 59 ~~(94] وانشد أبو علي - رحمه الله [1133]: [المتقارب] ~~وعثر لها من ينات الكداد يدفيخ يالقنب والمزوة(2) ~~(1) وروى القالي: هومن لم يزل". ط ~~(2) روى القالى: "بالقعب والمزوده. ط PageV00P818 ~~============================================================ ~~81 ~~كتاب الأمالى (كتاب الشبيه على أ القالي في أماليه ~~هذه رواية محالة، وليس مكذا قاله الشاعز، وهو للفرزدق يهجو جريرا؛ وصية ~~انشاده: [المتقارب] ~~فما حاجب في بني دارم ولا أسرة الأفرع الأنجد ~~ولا آل قسيس بنو خسالد ولا الضيد صيذ بني فرئد ~~اخيل هم اذا ن نوا بفرتهم حاجبى مزجد ~~ار لهم من بشات الكداد يدفيج بالوطب والمزود ~~ون تزوته بالوصيت وكرمنه بالناشيء الأنرد ~~يعني: الأقرع بن حايس بن عقال بن محمد بن سفيان بن مجاشع؛ وقيس بن خالد بن ~~عبد الله ذي الجدين الشيباني، ومزئد بن سعد بن مالك بن ضبيعة بن ثعلبة. والمؤجد: ~~الحمار الغليظ. والكداد: فخل من الخمر معلوم. ويدهيج: يسرع في تقارب خطو. # 89 ~~(45) وأنشد أبو علي (1132] لابن أحمر: البسيط] ~~تفدى إليه ذراغ الجذى تكومة اما ذبيغا وإئا كان خلانا ~~مكذا أنشده ثفدى بضم التاء على لفظ ما لم يسم فاعلة، وإئما هو تهدي إليه بكسر ~~الدال، ويشهذ لذلك ما قبله، وهو: ~~فداك كل ضئيل الجسم مختشع وسط المقامة يزعى الضأن أحيانا ~~تمدي إليه ذراع الجذى تكرمة اماذبيخا وإما كان خلانا ~~عيط عطابيل لفن الريى وابتذلت معاطفا سابرئات وكثانا ~~يقول: ثهدي اليه هذه المراء ذراع الجذى تكرمة؛ يهزأ به . والذبيح: الذي يصلح ~~للنسك. والخلأن والحلام: الصغير الذي يصلح للنسك . وقوله: لثن الري، يريد ثياب الرني ~~فحذف النضياف. # [96) وذكر ابو علي رحمه الله ms65 [1196] قول المنصور لجرير بن عبد الله القسري: ~~"اني لأعدك لأمر كبير" فقال: يا أمير المؤمنين، قد أعد الله لك مني تلبا مغقودا بنصيحتك، ~~ويتا ميسوطة بطاعتك، وسيفا مشخوذا على أعدايك، فإذا شئت... # هذا غلط مركب، ووفهم فاحش من جهتين: ~~إحداهما؛ أنه خالد بن عبد الله القسري لا جرير؛ لأن جرير بن عبد الله هو البجلي ~~أحد الصحابة، وهو الذي قال فيه رسول الله : "يطلغ عليكم من هذا النج خير ذي يمن ~~عليه محة ملك"(1) . وكان أجمل الناس ولم يكن لخالد أخ يسئى جريرا؛ إنما كان له ~~(1) اخرجه أحمد (36/4) والبخاري في "الأدب المفرده (250) والنساني في "الكبرىء (4 830) وابن ~~خزيمة في "صحيحةه (1797) . والحميدي (800) وابن حبان (7199). وابن أبي صاصم في * PageV00P819 ~~============================================================ ~~820 ~~كتاب الأمالى كتاب التنبيه على أ القالي في اماليه ~~أخوان: أسد وإسماعيل ابنا عبد الله القسري1 أدرك إسماعيل منهم أبا العباس السفاح، وكان ~~يسب عنده بني أمية. # والجهه الاخرى، أن خالدا لم يدرك شيئا من الدولة الهاشيئة؛ وإنما قاله المنصور ~~لمعن بن زائدة، لذلك قال المدائنئ رحمهم الله - وجميع الأخبارئين: وإنما مات خالد في ~~سجن يوسف بن غمر وهو يعذبه، وفي غذابه مات بلال بن آبي بزدة. وكان هشام بن عبد ~~الملك قد استعمل خالد بن عبد الله على العراق سنة سث ومائة، ثم ولى يوسف بن غمر سنة ~~عشرين ومائة، فسجن خالدا وعذبه حتى مات في سجنه، وبقي يوسف واليا على العراق إلى ~~ان بويع يزيد بن الوليد سنة ست وعشرين ومائة، فاستعمل منصور بن جمهور على العراق! # لما سبع ذلك يوسف هرب إلى الشام، فظفر به هناك فسجن، فلما مات يزيد بن الوليد ~~واضطرب أمر المروانية بطش يزيذ بن خالد بن عبد الله القشري بيوسف بن غمر فقتله في ~~السجن وأدرك بثأر أبيه منه. # 585 ~~[97] وانشد أبر علي [1210]: [المتقارب] ~~وما(1) كان دنت بني عامد بان ست منهم فلام فست ~~بانيض ذي شطب بساتي يقط العظام وينري العصب ~~وقال: يريد معاقرة غالب أبي الفرزدق وسحيم بن وثيل الرياحي لما تعاقرا ms66 بصور، ~~نعقر شحيم خمسا ثم بداله وعقر غالب مائة... # مكذا أنشده أبو علي- رحمه الله-: ~~وما كان ذنت يني عامر ~~وائما هو: ~~كان ذنت بني مالاك ~~ال وليس لغالب أب يسمى عامرا؛ إئما هو من بني دارم بن مالك بن حنظلة . والشعر لذي ~~الخرق الطهوي يتعضب لغالب؛ لأن مالكا يجمعهما، هو من بني أبي سود بن مالك بن ~~"الآحاد والمثاني" (2523) وابن سعد (247/1) والحاكم (285/1) والبيهقي في "السنن، (3/ ~~222) وفي ادلاتل النبوةه (446/5) . # والطيراني في "الكبيره (356/2 رقم 2498) وفي "الأوسط (5830) . # وأورده الهيثمي في لامجمع الزرائده (372/9) وقال: ارواء أحمد والطبراني في الكبير والأوسط ~~باختصار عنهما ورجال أحمد رجال الصحيح فير المقيرة ابن شبل، وهو تقةه . # (1) كذا في هذا الكناب، وعند القالي : "نماه بالقاء. PageV00P820 # ============================================================ ~~421 ~~كتاب الأمالي (كتاب التببه على أ القالي ني اماليه ~~حنظلة؛ وأم ابي سود وعوف ابني مالك، طهية بنت عبشمس بن سعد بن زيد مناه بن تميم ~~غلبت عليهم. واسم ذي الخرق قرط، سمي ذا الجرق بقوله: ~~ال وما خطبنا إلى قزم بناتهم إلأ بازقن في حافاته الخرق ~~الوكان الفرزدق عند هذه المعاقرة يخوش الإبل على أبيه يقول: حشها علي يا بني، وهو ~~يقول: اغقز هيا أبه، ثم ثركت لا يصذ عنها بشر ولا سبع ولا طائر . فبلغ ذلك علي بن أبي ~~طالب رضي الله عنه فتهى عن اكل لحومها وقال: إنها مما أهل به لغير الله. # 595 ~~(98] وأنشد ابر علي [1215] في أبيات المعاني: (الطويل] ~~وخلفته حتى إذاتم واستوى كمغة سافي او كمشن إمام ~~هذا وإن لم يكن فيه سهو فإن فيه إخلالا؛ لأنه أفرده واسقط فائدته وجوابه، فإذاتم هذا ~~السهم واستوى كان ماذاا ويعد البيت: [الطويل) ~~قرنث بحقويه ثلائا فلم يوغ عن القضد حيى بضرت بدمام ~~يعني بالثلاث : ثلاث قذذ. فلم يزغ، أي: لم ييل عن القصد حتى بضرث هذه الفذذ؛ ~~اي: اصايثها البصيرة، وهي الطريقة من الدم؛ وكل ما طليت به شيئا فهو له دمام، يقال: ذم ~~قذرك؛ أي: اطلها بالطحال حتى تفوى. # 595 ~~(19] ذكر أبو علي ms67 رحمه الله [1220] عن مجالد بن سعيد رحمه الله قال: كيا يوما ~~عند الشغيي فتناشذنا الشعر، فلما فرغنا قال الشغبيي - رحمه الله -: ايكم يخين أن يقول ~~مثل هذا؟ وأنشدنا: [الطويل] ~~افيتي مفلا طالما لم اقل مفلا وما سرفا م الآن ثلث ولا جفلا ~~واذ صبا ابن الأربعين سفافة فكيف مع اللائي ثثلث بها مطلا ~~روهي آبيات ~~قال مجالد: فكتبنا الشعر ثم قلنا للشمبي رحمه الله من يقوله؟ فسمكت، فترى (1) أنه ~~قائله. # ما أعجب أمر أبي علي - رحمه الله -ا هذا الشعر اشهر بالنسبة إلى القخيف العقيلي ~~من أن يرتاب به مرتاب. رواه له الأصمعي والمفضل - رحمهما الله - كلاهما، وهو ثابث ~~في اسختياراتهما. وقد رواه آبو علي رحمه الله هناك، وهو ثابت أيضا في ديوان شعره وفيه ~~(1) ورد في الامالي: "فخيل إلينا أنه ..40. ط PageV00P821 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالى ( كتاب التنبيه على ا القالي في أمالي ~~زيادة تشهذ انه للقخيف لا للشعبي رحمه الله وهي : (الطويل) ~~ومسن أعجب الدنيا إلي زجاجة تظل ايادي المنتشين بها فثلا ~~يصبون نيها من كروم شلافة يروح الفتى عنها كان به خبلا ~~وهذا البيث شاهذ على أن اليد العضو تجمع أيادى. # 95 ~~[100] وأنشد أبو علي رحمه الله - [1234] قصيدة لمهلهل اولها: [الرافر] ~~اليلتنا بذي خسيم انيري اذا أنت انقضيت فلات غوري ~~وفيها: ~~فلا وأبي جليلة ما أفانا من الثعم الشؤيل من بعير ~~وفسره فقال: جليله: أخت كليب، وكانت تحت جشاس قائل كليب. # هذا غلط فاحش من أبي علي. رحمه الله - ويجب أن يقال له: اقلب تصت؛ إنما ~~جليلة أخث جساس، وكانت تحت كليب قتيل جتاس، وهي القائلة لما قيل زوجها ~~ورحلت، فقالت أخث كليب: رحلة المعتدي وفراق الشامت، فبلغ ذلك جلييلة فقالت: ~~فكيف تشمث الخرة بهتك سترها، وترقب وترهاا ثم أنشات تقول: [الرمل] ~~يسانسنة الأقوام إن لنت فلا تمجلي باللوم حيى تساليي ~~فاذا أنت تبيت التي عندها اللوم فلومي واغجلي ~~تتيلا تؤض الدهزب سقف بيتي جيغا ين علي ~~فمل جتاس وإن كان أخي قاصم ظهري ومذن أجلي ~~يشتفي المذرك بالثار وفي ms68 تركي ثساري ثكل السمثكل ~~(101] وذكر أبو علي - رحمه الله [1253] للعتابي رسالة كتب بها إلى بعض إخوانه ~~يستننخه ووضل بها شعرا، وهو: [البسيط ~~ظل اليسار على العياس ممذود وقلبه أبذا بالبخل معقوذ ~~ان الكريم ليخفي عنك غسرت حتى تراه غييا وهو مجهود ~~ولليخيل على أموال علل زرق الميون عليها اوجه سوذ ~~اذا تكرنت عن بذل القليل ولم تقيز على سغة لم يظهر الجود ~~ل وهذا أيضا سهو بين1 لأن هذا الشعر هجاء لا مديخ، وليس للعثابي؛ إنما هو ~~لبشثار يهجو به العباس بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس - رضي الله عنهم - ~~وإنما قال: ~~وفلبه أبذا بالسخل معقوذ PageV00P822 ~~============================================================ ~~كتاب الامالي) كاب التبيه على أ القالي في أماليه ~~فوصفه بالغنى والبخل ثم ضرب له مثلا ممن هو على ضد حاله من كرمه وقلة ماله، ~~فقال: ~~ان الكريم ليخفي عنك عسرت حتى تراه فنيا وهو ميهرد ~~وختم الشعر ببيت لم ينشده أبو علي رحمه الله يوضح لك ما ذكرثه وهو : ~~أورق بخير ترجى للثوال فسا ترزجى الشمار إذا لم يورق الغوذ ~~وكان بشار منحرفا عن آل علي بن عبد الله؛ ووجد في كتبه بعد موته: قممت بهجاء ~~ال سليمان بن علي، فذكرث قرابتهم من رسول الله فوهبتهم له؛ فما قلت فيهم إلأ بيتين ~~وهما: [البسيط] ~~دينار آل سليمان ودزههم كالبابليين خفا بالعفارت ~~لايوجدان ولا تلقانما أيذا كما سيعت بهاروت وماروت ~~[102] وانشد أبو علي رحمه الله [1159] لتابط شرا شعرا أوله: [الطويل] ~~اني لتفد من ثتائي فقاصد به لابن عم الضذق شن بن مالك ~~فيه: ~~اذا طلعث أولى العدي فنفره إلى سلة من صارم الفر باتك (1) ~~إذا هزه في عظم قرن تهللت نواجذ أفواه المنايا الضواحك ~~مكذا أنشده أبو علي- رحمه الله -: امن صارم الغزه والمحفوظ المعروف : "من ~~صارم الغرب" وهو الحذ وهو الغرار، فأما الغر فهو الكسر في الثوب والجلد، ولا أعلمه ~~يقال في السيف، وقال أبو علي رحمه الله - في تفسير العدي: هم الذين يعذون في ~~الحرب، وإنما العدي: أول من يحمل، ms69 واحذهم عاد، مثل غاز وغري، هذا قول جماعة ~~اللغوئين، وقوله: ~~اذا هزه في قظم قزن تهللت نواجذ افواه المنايا الضواجك ~~هذا المعنى نقيض قوله ني آخرى: ~~(الطويل) ~~شددث لها صدري فزل عن الضفا به جؤجؤ غبل ومتن مخضر ~~فخالط سهل الارض لم يكدح الصفا به كدحة والموث خزيان ينظر ~~85 ~~[103] وأنشد أبر علي - رحمه الله [1275]: [الطويل] ~~فقلصي لكم ما عشتم ذو ذغاول ~~(1) روى القالي: "الغرب". ط PageV00P823 ~~============================================================ ~~824 ~~كاب الأمالي (كتاب التنبيه على أ القالي في أماليه ~~ليس هكذا البيت؛ وإنما صحة إنشاده: [الطويل] ~~نيلصي وثزلي ما غلمتم خفيلة وشري لكم ما عشتم ذو دغاول ~~قوله: قلصي، يريد انقباضي ونزلي: استرسالي. وحفيلة: كثيره ودغاول؛ أي: ذو ~~غائلة، ولا يذرى ما واحذها، ولكن نرى أنها دغولة . والبيث لعبد مناف بن ربع الهذلي من ~~قصيدة يزئي بها ذبية السليي ~~595 ~~[104] وأنشد ابو علي. رحمه الله [1277]: [الرجز ~~يا دار سلى بين ذات(1) العوخ جوت عليها كل ريع سيهوج ~~قد أخل أبو علي. رحمه الله - بالوزن واللفظ، أما الوزن فان إقامته بأن تنشده: "ابين ~~دارات العوج"؛ جمع دارة، وكذلك صخة لفظه، لأن ذات العوج لا يعرف مؤضغا، وإنما هر ~~دارات العوج، أو دارة العوج، قال الراجز: [الرجز) ~~بتارة العوج للمى مزيغ كنفه من جانبيه لنلم ~~وبعد قوله: [الرجز] ~~جرث عليها كل ريح شيفوج ~~مزجاة جاءت من بلاد ياجوج من عن يمين الخط آو ستاهيخ ~~598 ~~(105) وانشد أبو علي - رحمه الله - [1287]: [الطويل) ~~لها شعر داج وجيد مقلص وجسم خدارئ وضرغ مجالخ ~~هذه رواية محالة لا وجه لها، وإنما هو: "وجسم ذخاري" وهو الكثير اللحم ~~والشحم، من قولهم: زخر البحر إذا ارتفعت أمواجه وتكاثفت، ولا يقال: جسم ~~خداري، وإنما الخداري من صفة الألوان؛ فلو قال: ولون خداري، لكان وجها، على ~~أته ليس مدخا. وهذا الشعر لجبيهاة الاشجعي، يقوله في علز كان منحها رجلا من بني ~~تميم من أشجع قومه. والعنز يسمى صغدة، وهي أبيات كثيرة يمدح العنز المذكورة. # وأولها: [الطويل] ~~امولى بني تيم الست مؤديا ختنا فيما ms70 تؤذى المنانخ ~~فانك لو اديت صسندة لسم تزل بعلياة عندي ما بفى الريخ رائخ ~~لها شمر ضافى وجيد مقلص وجسم زخاري وضرع مجالخ ~~(1) ورد في "الأمالى" : ادارات . ط PageV00P824 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي (كتاب التبيه على أ القالي في أماليه ~~(106] وانشد ابو علي رحمه الله [1437] لمالك بن أسماء في أخيه غيينة لما سجنه ~~42 ~~الحجاج: [الكامل] ~~9244 ~~.114 ~~846 ذهب الرقاد فما يحن رقاد متا شجاك وحفت(1) العؤاد ~~خبر أتاني عن عيينة مفظع ~~كسادت تقسطغ عنده الاكباد ~~بلغ النفوس بلاؤه فكاننا ~~موتى رفينا الروخ والأخساد ~~أنسى عليه تاهر الأنياذ ~~لنا أتاني عن غيينه أن ~~عند الشدائد تذهب الاخقاد ~~نخلث له نفسي النصيحة إنه ~~.(2) ~~وعلنث أثي إن فقذت مكان ~~نهب البعاد فصار(1) فيه بقاد ~~وتفيرت لي أوجة وبلاذ ~~رراي في وجه العدو شكاسة ~~بالرفد حين يقاصر الازفاذ ~~وذكرث(4) ايي فشى يسد مكانه ~~ام من يهين لنا كراثم ماله ~~وله إذا غسننا إليس تعاذ ~~هذا الشعر لعويف القوافي بلا اختلاف؛ واي حقد كان بين مالك وأخيه حثي يقول: ~~نخلث له تقيي النصيحة إنه عند الشدائد تذهب الاخقاد ~~وكيف يقول مالك في أخيهل* .8 ~~ه ام من يهين لنا كراتم ماله (8431 ~~ومالك أغنى من غيينة وأنبه؛ لأنه كان متصرفا في الرفيع من أعمال السلطان، وكان مع ~~ل ذلك من أهل الفصاحة واللسن والشعر الفائق والبراعة . وغؤيف أحذ الشعراء المنتجعين ~~بالشعر المسترفدين للملوك . وإنما قال غويف : ~~عنذ الشدائد تذهب الأحقاد ~~لان أخت غويف كانت تحت غيينة بن أسماء فطلقها، فغضب من ذلك غويف وقال: ~~"الخرة لا تطلق إلأ لريبةه وباعد غيينة وعاداه، فلما بلغه أن الحجاج سجن غيينة وقيده، عطفه ~~ذلك عليه وأذغب جحقده له فقال الشعر. # وهو غويف بن معاوية بن حصن؛ وقيل: ابن غقبة بن غيينة بن حصن بن خذيفة بن ~~بدر الفزاري، وهو شاعر مجيد، سمي غويف القوافي بقوله : [الطويل] ~~ساكذب من قد كان يزعم اتني إذا قلت تولا لا أجيذ القوافيا ~~244299 ~~420 1 ~~(1) وروى القالي : هوملت العواده منع... ونامت . ط ~~12 ms71 (0) (2) ورد في "الأمالي" : "فكان" . ط ~~(3) ورد في "الامالي": "اتقاصر الأرفاده . ط PageV00P825 ~~============================================================ ~~826 ~~كتاب الأمالي (كتاب التنبيه على أ القالي في أماليه ~~1077] وأنشد أبو علي رحمه الله [1153] لأبي الأسود في أبيات : [الطويل) ~~وان امرأ لا يزتجى الخير عنذه يكن هينا ثقلا على من يصاجب ~~هذا سهؤ من أبي علي رحمه الله لم يشعزه؛ لانجزام قوله: "يكن هينا" من غير جازم، ~~وإنما صحة إنشاده: [الطويل) ~~ال واي امري لا يزتجى الخير عنده يكن هينا يفلا على من يصاجب ~~فوضع إن مكان أي. # 595 ~~(108] وأنشد أبو علي رحمه الله [1455] لعزوة بن الوزد : [الطويل) ~~لا تشتمني يابن وزو فان(1) تعود على مالي الحقوق الغوائذ ~~ال رمن يؤئر الحق النؤوب(4) تكن به خضاصة جشم وهو طليان ماجد ~~واني امسرز عافي إناني شزكه وأنت امرؤ عافي إنائك واحذ ~~اقسم چسيي في خشوم كشيرة وأخسو قراح الماء والماء بارد ~~هذا من أ أبي علي رحمه الله - وغفلته 9 كيف ينشد لابن الوزد: "لا تشتمني ~~يا بن وزد. .0" رإنما البيث الأول من الأبيات التي أنشد لفيس بن زهير بن جلييمة بن رواحة ~~العبسي صاحب حرب داحس، يرذ على غزوة وكان بينهما تنافس، وكان قيس أكولا مبطانا، ~~فكان غزوة يعرض له بذلك في اشعاره، فمن ذلك قوله : [الطويل] ~~راني امرؤ هاني إنسائي شزكة وانت امرز عافي إنائك واجد ~~الأبيات ~~فقال قيس يجبيه: [الطويل] ~~لا تشتمني يابسن وزد فائني ~~تغود على مالي الخقوق العوائذ ~~بجي قش الحق والحق جاهد ~~اتهزا يني آن سينث وقد ترى ~~وقال محمد بن يزيد رحمه الله إن قوله : ~~ايت ~~ومن يؤثر الحسق النؤوب ~~ليس لغزوة، إيما هو لهذا العبسي الذي رد عليه. وله يقول قيل ين زهير أيضا: ~~[الطويل]) ~~اذثت علينا شنم فزوة خال بقرة احساء ويوما ببذيد ~~هلم إلينا نكفك الامر كل فعالا وإحسانا وإن شثت فابغد ~~(1) ورد في "الأمالي" : "فأنني، . ط ~~(2) ورد في "الأمالي: "الندوب . ط PageV00P826 ~~============================================================ ~~82 ~~كتاب الأمالي (كتاب التنبيه على أ القالي في اماليه ~~وقيس هذا شاعر فارس جاهلي، يكنى أبا ms72 هند. وعروة بن الورد بن زيد بن عبد الله ~~العبسي يكنى أبا تجدة، شاعر فايك جاهلي أيضا. إلأ أن أبا الفرج روى عن بعض رجاله: أن ~~ارسول الله اجلى عروة مع من اجلى من بني اليضير، وكان نازلا فيهم بامرأة سباها من ~~مزينة . وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه للحطيثة: كيف كنتم في حزبكم؟ قال: كنا ألف ~~حازم. قال: وكيف ذلك؟ قال: كان مثا تيس بن زهير وكان حازما لا نغصيه، فكاثا الف ~~حازم، وكنا نأتم بشعر عزوة ونقدم باقدام عنترة(1). # 9 ~~[109] قال أبو علي رحمه الله [1515]) في الإتباع : ويقولون: حسن بسن. قال أبو ~~علي - رحمه الله -: يجوز أن تكون النون في بسن زائدة كما زادوها في قولهم: امرأة ~~خلبن، وهي الخلابة، وناقة علجن من التعلج وهو الغلظ . فكان الاصل في بسن بسا. ويس ~~مضدر بسست السويق أبسه بسا إذا لنته بسمن او زيت ليكمل طيبه، فوضع البل في موضع ~~المبسوس وهو المصدر، كما قيل: درهم ضؤب الأمير؛ أي: مضروب الأمير، ثم خذفت ~~احدى السينين وزيدت فيه النون ويتي على مثال حسن، فمعتاه: حسن كامل الخسن، قال: ~~ال وأحسن من هذا المذهب الذي ذكرناه أن تكون النون بدلا من حرف التضعيف؛ لأن حروف ~~التضعيف تبدل منها الياء مثل تظنيث وتقضيث وأشباهها (2)، فلما كانت النون من حروف ~~الزيادة كما أن الياء من حروف الزيادة وكانت (3) من حروف البدل أبدلت من السين؛ إذ ~~مذهبهم في الإتباع أن تكون أواخر الكلم على لفظ واحد، مثل القوافي والسجع، ولتكون ~~مثل حسن. قال: ويقولون: حسن قسن، فعمل بقسن ما غيل ببسن. والقس: تتبع الشيء ~~وطلبه؛ فكانه حسن مقسوس؛ أي: متبوع مطلوب. # هذه هذرمة وحجاج مقحمة. أما قوله: إن النون في بسن زائدة كزيادتها في خلين ~~ال وعلجن فشاذ لا نظير له؛ لأن بسنا من ذوات الثلاثة وهي لا تحتمل الزيادة لما كانت أقل ~~الأصول. وأما قوله: واحسن من هذا أن تكون النون بذلا من حرف التضعيف؛ لأن حروف ~~التضعيف تبدل منها الياء مثل تظنيث ms73 وما أشبهه . فإن تظنيت أبدل لاجتماع ثلاثة أمثال، ~~واثما في يسن مثلان. فإن احتج محتخ بقولهم: أمليث وأحسيت في أمللت وأخسست، ~~وأيما في أما؛ فهذا قليل، وهو مع قلته أتى (4) بالياء ولم يأت بالنون البئة، فكيف يقاس ~~على مالم يسععا ~~(1) اخرجه أبو الفرج الأصبهاني في "الأغاني، (920/3) . # (2) كذا بالأصل وفي "الأمالي، : "وأشبامهما" . ط ~~(3) عبارة الأمالي: "وكانت من حروف البدل كما أنها من حروف البدل ابدلت من... الخ والصواب ما ~~ذكره أبو عبيدة؛ لأن العبارة "كما أنها من حروف البدل" ظاهر أنها مكررة ولا تتفق والسياق. ط ~~(4) في الأصل هبالياء" والسياق يقضي ما أثبتناه . ط PageV00P827 ~~============================================================ ~~828 ~~ككاب الأمالي ) كاب التنبيه على أ القالي في أماليه ~~(110] قال أبو علي (1523] قال الأصمعي رحمهما الله -: نعتت امرأة من العرب ~~ابنتها فقالت: [الرجز] ~~ة ربل تنيي نبات النخله ~~قال: وقال أبو زيد - رحمه الله -: الربخلة: العظيمة الجيدة الخلق في طول. # ال والربخل مثل السبخل؛ ومنه قول عبد المطلب لسيف: وملكا وبخلا، يغطي عطاء جزلا . # هذا وفم من أبي علي رحمه الله إنما هو قول سيف لعبد المطلب، لا قول عبد المطلب ~~لسيف، وذلك أه لما وفد عليه في رجالات قريش يهننونه ظفره بالحبشة، فتكلم عبد ~~المطلب، قال له سيف: ايهم أنت؟ قال : عبد المطلب ابن هاشم؛ قال: ابن أختنا؟ قال: ~~نعم فأدناه، ثم أقبل عليه وعلى القوم فقال: مزحبا وأهلا، وناقة ورخلا، وملكا ربخلا، ~~يغطى عطاءة جزلا(1)، قد سبعنا مقالتكم، وعرفنا قرابتكم، فلكم الكرامة ما أقمتم، والجباء ~~اذا رجمتم. في حديث طويل: ~~885 ~~(111] وأتشد ابو علي رحمه الله [1353] لسلمى بن غوية : [الكامل] ~~لا يسعذن عفر الشباب ولا ذايه ونباته النضر ~~والترشقاث من السخدور كاى ماض الفمام صواحب البعطر(2) ~~وهي آبيات. # مكذا رواه أبو علي رحمه الله سلمى بفتح الميم. والصحيح فيه سلمي بكسر الميم ~~وتشديد الياء، وهو سليي بن غوية بن سليي ربيعة الضبي. وقد ذكر بعض اللغوئين أنه ليس ~~في العرب سلمى بضم السين وفتح الميم كما روى أبو علي رحمه الله هنا إلا ms74 أبو سلمى أبو ~~زقير الشاعر ابن أبي سلمى. # (112] وأنشد أبو علي رحمه الله [1376] : [الطويل] ~~فجاءت كأن القشور الجون بخها عساليجه والثامز المتناوخ ~~إنما صوابه: لجاءت باللام لا بالفاء(3)، والبيث لجبيهاء الأشجعي من شعره الذي يذكر ~~فيه شاته الممنوحة، وقد تقذمت منه أبيات، وقبله: [الطويل) ~~ولو آنها طافت بطنب معجم نفى الرق عنه جذبها فهو كالخ ~~(1) أخرجه البيهتي في " دلائل النبوةه (9/2 - 14) وأبو نعيم في "دلائل النبوةه (114/1 = 120) وأوردها ~~ابن كثير في "البداية والنهايةه (4/3 55 - 559) في قصة سيف بن ذي يزن ويشارته بالنبي ~~(2) ورد في "الامالي" : "الخدود ... القطره . ط ~~(3) وهكذا هو في نسخة الأمالي التي بين أيدينا. PageV00P828 # ============================================================ ~~829 ~~كتاب الأمالى) كحاب التبيه على ا القالي في اماليه ~~لجاءت كان القسور الجؤن بجها عساليجه والثامر المتناوخ ~~يقول: لو طافت هذه الشاه بطنب معجم. والطنب: اصل الشجرة وهو الجذل . # ال ومعجم: معضض. والرق ما قرب على الماشية من الأغصان . والكاليح : الذي لا شيء ~~عليه، وقد فسر أبو علي رحمه الله غريب البيت الثاني إلأ أنه قال: القسور: نبت، وهذا ~~غير مقيع، وهو نبت له خوصة، والذي له خوصة من النبت لا يغبل؛ أي: لا يسقط ~~ررقه، فلذلك خصه. # 9 ~~[114] قال ابو علي رحمه الله [1419]: كل ما في العرب ملكان بكسر الميم إلأ ~~ملكان في جزم بن ربان (1) فإنه بفتحها. الذي في جزم بن ربان هو ملكان بفتح الميم واللام، ~~ال وليس هو بإسكان اللام كما أورده، وكذلك ملكان ابن عباد بن عياض بن غقبة بن السكون، ~~وهذا باب واسع، والذي ذكر منه أبو علي برض(6) من عذ، وغيض من فيض. # 95 ~~114] وأنشد أبو علي رحمه الله - [1425] لموشى شهوات يهجو غمر بن ~~موسى بن عبيد الله بن مغمر ويمدح عمر بن موسى بن طلحة بن غبيد الله: [الطويل) ~~تبارى ابن موسى يابن موسى ولم تكن يداك جميعا تغدلآن له يذا ~~تباري امرا يسرى يدنه مفقيدة وناهما تبيي بناء مشيذا ~~فانك لم ثشب أباك(4) ابن مفمر ولكثما اشبهت غنك معبدا ~~اوفيك وإن تيل ابن ms75 موسى بن مغمر غروق يدغن المرة ذا المخد قفددا ~~قال: وكان معبد مولى وكان أخا أبيه لأئه. وله حديث قد ذكره ابو غبيدة في كتاب ~~المثالب. قال أبو علي - رحمه الله -: والقغدد والقغدد لغتان: اللثيم الأصل. قال: ~~والاقعاد: قلة الأجداد. والإطراف: كثرة الأجداد، وكلاهما مذخ. # قول أبو علي- رحمه الله -: وكلاهما مدح، نقله من كلام ابن الأعرابي، وقد رد عليه ~~ال وانكر من قوله، قال العلماء: رجل فغدد إذا كان قليل الآباء إلى الجذ الاكبر، وهو عند ~~(1) ورد في "الأمالي" في الطبعة الأول والثانية : ملكان بن حزم بن زبان" بالزاي نيهما والصوب ما ذكره ~~أبو عبيد ابالراء المهملةه ويؤيده ما ورد في كتاب "المعارف" لابن قتية (ص51 طبعة جوتتجن) ~~وتتفق عبارة أبي على مع عيارة "اللسان" (386/12): "كل ما في العرب ملكان بكسر الميم إلا ~~ملكان بن حزم (جرم) ين زيان فاته بقتحهاه وتتفق عبار أبي عبيد مع عيارة "الفاموس (3/ 421): ~~املكان محركة ابن جرم واين عياد في قضاعة؛ ومن سواهما في العرب فيالكسره. ط ~~(2) برض بسكون الراء: قليل. ط ~~(4) روى القالي: "فانك لم تشبه يداك ابن معمره والصواب واباك ابن معمرء كما روى أبو عبيد. ط PageV00P829 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالي اكاب التبيه على ا القالي في اماليه ~~العرب مذموم ورخل طريف إذا كان كثير الآباء إلى الجد الاكبر، وهو عند العرب محمود، ~~قال شاعرهم: ~~امرون ولأدون كل مبارك طرفون لا يرثون سفهم الفغدد ~~اي: ليس فيهم متعد فيرث سهم القعدد، وقال الفرزدق في هجاء جرير: [الطويل] ~~اليس ثليب الام الناس كلهم وأنت إذا عدت كليب ليينها ~~له مفعد الأحساب منقطع ب إذا القوم رائوا خطة لا يسرمها ~~ل ويقال: ورث فلان بني فلان بالقغدد إذا كان أقربهم نسبا إلى الجد الاكبر: ~~كما كان عبد الصمد بن علي بن عبد الله بن عباس - رضي الله عنهم - فإنه كان ~~اتعد بني هاشم نسبا في زمانه، اجتمع في عصر واحد هو والفضل بن جعفر بن العباس بن ~~موسى بن عيى بن موسى بن محمد بن هلي ms76 بن عبد الله بن عباس - رضي الله عنهم - ~~وعبد الصمد أخو جذ جذ جذ الفضل، وهذا مالم يقع في الدهر مثله. # ومن ذلك آن عبد الصمد رحمه الله حج بالتاس سنة مائة وخمسين، وحج يزيد بن ~~معاوية بالناس سنة خمسين، وقعدذهما في النسب الى عبد مناف واحذ، بين كل واحد منهما ~~اوبينه خمس آباء، ويين وقتي حجهما بالناس مائه سنة والقعدد في غير هذا: الخامل في قومه، ~~وهو القعدود أيضا، وقال ابن الأعرابي: هو اللثيم الأصل. # 69 ~~[115] وأنشد ابر علي. رحمه الله - [1432]: [الوافر] ~~كان اليي حين أنخن هخرا مفقاة نواظزها سوام ~~مكذا ثبتت الرواية عنه مفقأة بالرفع، وإنما هو مفقاة بالنصب على الحال. وسوام خبر ~~كان؛ اي: ذواهب في الهواجر، ومنه الشماة وهم الصيادون بالهاجرة . والمسماء: الجورب ~~الذي يلبسه الصياد عند الهاجرة. # 96 ~~[116] وأنشد أبو علي لكثير. رحمهما الله - [1557]: [الطويل] ~~وادنيتني حثى إذا ما سبيتني (1) بقؤل يجل المضم سفل الاباطح ~~توليت عني جين لا لي مذهب وغادزت ما غادزت بين الجوانح ~~(1) ورد في "الأمالي: "ما استبيتني" والصواب ما رواء أبو عبيد ويؤيد روايته (غ وقت) إذا ررها "ما ~~يت". PageV00P830 # ============================================================ ~~831 ~~كتاب الأمالي (كتاب التيمه على أ القالي لي أماليه ~~هذا الشعر لمجنون بني عامر لا لكثير، ولا اعلم أحذا رواه له، ولا وقع له في ديوانه، ~~وبعد البيتين: ~~نما حب ليلى بالوشيك انقطاغة ولا بالنؤدي يسؤم رذ المنانح ~~598 ~~(117] قال أبو علي [1563] : إنما سمي الأخطل؛ لأن ابتن جعال تحاكما إليه، ~~ايهما أشعر، فقال في ذلك : [الوافر] ~~لنرك إني وابتن جما وايهما لإستاو لنيم ~~فقيل له: إن هذا لخطل من قولك، فسمي الاخطل. # ليس في الشعراء من يقال له ابن جعالي البتة، وإنما أراد ابو علي رحمه الله ابتي جعيل: ~~كغبا وغميرة التغلبين، فقال: ابنا جعال(1). # رذكر يعقوب رحمه الله أن كعب بن جعيل كان شاعر تغلب، فكان لا ياتي قوما إلأ ~~اكرموه وضربوا له قبة، فأتى بني مالك بن جشم رفط الأعشى؛ ففعلوا له ذلك وملأوا له ~~حظيرة غنما، فجاء ms77 الأخطل وهو غلام فأفرجها وكعب ينظر؛ فقال: إن غلامكم هذا ~~لأخطل، فلجت عليه، وقال الأخطل فيه : [المتقارب] ~~وسثيت كعبا يشر العظام وكان أبوك يسيى الجقل ~~وأنت مكانك من واثل مكان القراد من است الجمل ~~فضريه أبوه وقال: أتت تريد أن تقاوم ابن جعيل! وجاء كعب على تفيية ذلك فقال: ~~صاحب هذا الكلام؟ فقال أبوه: إنه غلام اخطل فلا تحفل به، فقال كعب: [الرجز] ~~شاهذ هذا الوجه عث الجن ~~فقال الأخطل: ~~فناك كمب بن خجقيل ائه ~~فقال له كعب: ما اسم أمك؟ قال: ليلى - امرأة من اياد - قال: أردت أن تعيذها باسم ~~أئي! قال: لا أعاذها الله إذا، وقال : [الطويل] ~~هجا الناس ليلى أم كعب فمزقت فلم يبق إلأنفنف أنا رافغه ~~(118) وأنشد أبو علي رحمه الله [1562] للمغيرة(2) بن حبناء : [الطويل] ~~(1) كذا في هذا الكتاب، وهو في "الأمالي" على الصواب كما أراده البكري ~~(2) المغيرة بن حبناء شاهر إسلامي من شاعر إملامي من شعراء الدولة الأموية؛ وحبناء: لقب غلب على ~~أبيه جير بن عمرو، لقب بذلك لحبن كان أصابه. وحبناء أبو المغيرة شاعر، وأخوه صخر بن حبناء ~~شاهر وكان يهاجيه، وهاجي المغيرة زياذا الأعجم. ط PageV00P831 ~~============================================================ ~~832 ~~كتاب الأمالى (كتاب التنبيه على أ القالي لي اماليه ~~إذا أنت عباديت امرأ فاظفز له على عثرة ان أنكنتك عواتره ~~وقارت إذا مالم تجذلك جيلة وصمم إذا أيقنت الك عاقره ~~فان انت لم تشيز على أن ثهيته فذزه إلى اليوم الذي أنت قايره ~~ل وقد البس المولى على ضغن صذره (1) وأنرك بالوغم (2) الذي لا أحاضره ~~اسقط ابر علي رحمه الله قبل قوله: ~~فان أتت لم تقدر على آن تهيته ~~بيتا به يتعلق الذي أنشده لفظا ومعنى، وهو: ~~إذا المرء أولاك الهوان فأوله فوايا وإن كانت قريبا أواصيره ~~نان أتت لم تقدر على أن تهينه فنزه إلى اليوم الذي أنت قادرة ~~وأتى في البيت بعده: ~~وأدرك بالوغم الذي لا أحاضره ~~بالحاء المهملة وإنما هو : "لا أخاضرهه بالخاء معجمة، أي : لا أبطله، من قولهم: ~~ذهب دم فلان خضرا مضرا ms78 وخضرا مضرا؛ أي: باطلا، وقد فسره أبو علي رحمه الله - في ~~باب الإتباع. # 695 ~~[119] ذكر ابو علي. رحمه الله - [1578] عن أبي بكر بن دريد (3) - رحمه الله، ~~عن رجاله قال: قيل للفرزدق: إن هاهنا أعرابيا قريبا منك يلشد الشعر ، فقال: إن هذا لفائق(4) ~~أو حائن، فأتاه فقال: ممن الرجل؟ فقال: من ففعس، قال: كيف تركت القنان؟ قال : يساير ~~لصاف . قال أبو علي - رحمه الله -: فقلت: ما أراد الفرزدق والفقعسي؟ قال: أراد الفرزدق ~~قول الشاعر : [الكامل) ~~ضين القنان لففع موفاتها اذ التان بفققي لنمنر ~~قلث: فما أراد الفقعسن بقوله : يساير لصاف؟ قال: أراد قول الشاعر: ([الكامل] ~~واذا تسرك من تميم خضلة فلمايسوهك من تميم الثر ~~(1) روى القالي: "على ذاك أنني" . ط ~~(2) الوغم: الترة والثار. ط ~~(3) كذا نسب البكري "أبا بكره والذي في "الأمالي": "حدثنا أبو بكر قال: حدثتا أبو حاتم عن ~~الأصمعي" وهنا إسناد متكرر عند القالي وأبو بكر فيه هو "ابن الأنباري"، وعادة القالي مع ابن دريد ~~ان يتبه وهمزه، ولا يهمل إلا الأنباري، والله أعلم. # (4) في "الامالي، : "القائف أو لخائن" . ط PageV00P832 ~~============================================================ ~~833 ~~كتاب الأمالى كتاب التنيه على أ القالي في أماليه ~~قد كنث أخسبهم أسود خفية اذا لصاف تبيض فيها(1) الخير ~~اتلث أسيد والهجيم ردارم اير الجمار وخضيتيه الفنبر ~~ذمبت فشيشة بالاباهر خوله(2) سرثا فضت على فشيشة ابجز ~~قد أحال أبو علي رحمه الله - الرواية في بعض الخبر وني بيت من الشعر. روى ~~المدائني وغيره قال: مر الفرزدق بمضرس بن ربعي الأسديي وهو ينشد بالمزبد قصيدته التي ~~أولها: [الطويل] ~~مل من وادي غريرة حافيره ~~رقد اجتمع الناس حوله، فقال: يا أخا بني فتعس، كيف تركت القئان؟ قال : تبيض فيه ~~الحمر؛ قال: أراد الفرزدق قول نهمشل بن حري: ~~ضين القنان لففعس سوقاتها ~~ت ~~وأراد مضرس قول أبي المهوش الاسدي : ~~00000،الأبيات ~~واذا تسرك من تميم خصلة ~~على ما أنشدها أبو علي رحمه الله إلأ قوله: "أكلث أسيده فإيه محال عن وجهه، ~~رصحته: (الكامل) ~~قضت أسيد جذل اثر أبيهم يوم النار وخضيتيه العنبر ms79 ~~مكذا قال الفقعسي للفرزدق حين غرض له بقوله: كيف تركث القنان؟ قال: تييض فيه ~~الحير، فهذا هو اللحن في المنطق والتعريض الحسن الذي يتوجه على وجهين ويكون ~~بمعنين" لان قول ابي علي. رحمه الله - تركثه يساير لصاف من المحال الذي لا يكون إلأ إذا ~~سيرت الجبال فكانت سرابا، وكذلك رواية أبي علي. رحمه الله - في البيت الذي ذكرناء؛ ~~لأن بني تميم لا تعير اكل جزدان الحمار؛ إنما تعيره بنو فزارة لحديث. # وذلك أن رجلا من بني فزارة كان في تقر من العرب، فعدل الفزاري عن طريقهم لبعض ~~شانه وصاد القوم عيرا فاكلوه وابقوا جردانه للفزاري، فلما لجق بهم قالوا: قد خبأنا لك من ~~صيدنا خبيئا واقفيناك منه بقفى، ووضعوه بين يديه، فجعل يأكله ولا يكاد يسينه ويقول: أكل ~~لحم الحمار جوقان؟ فلما رأى تغامز القوم عليه اخترط سيفه وقال : والله لتأكلنه أو لأقتليكم، ~~فأمسكوا عن أكله، فضرب رجلا منهم اسمه مزقمة فأطن رأسه، فقال أحدهم: [الرجز] ~~ري مرق ت ~~فقال الفزاري: ~~وأنست إن لم تلقمه ~~(1) في "الأمالي" : "فيه" . ط ~~(2) ورد في "الاماليء : "حولنا" . ط PageV00P833 ~~============================================================ ~~834 ~~كتاب الأمالي اكتاب التنبيه على أ القالي في اماليه ~~فأكلوا؛ وغيرت فزاره اكل جردان الجمار . قال الشاعر: [الوافر] ~~أتفخر يا فزار وانست شيخ إذا فوخرت ثخطي في الفخار ~~اصيحانية أدمث بزبد أحث إليك أم ايسر الجمار ~~بلى آير الحمار وخضيتاء أحب إلى فزارة من فسزار ~~قنسب أبو المهوش بني تميم إلى الجبن بقوله: ~~فاذا لقاف تبيض فيها الغمز ~~بعد أن كان يحسبهم أسود خفية في نجدتهم، ثم أعضهم لفرارهم يوم النسار وجبنهم ~~عضت أسيد جذل اير ايهم ~~بقوله: ~~الييت ~~ولصاف: ماء لبنى العثبر، وقيل: لبني يزبوع، وهو من الشاجنة. وقنان : جبل في ~~ديار بني فشعس. وفشيشة التي ذكر: تبز لحي من بني تميم مأخوذ من خروج الريح، يقال: ~~فش الوطب إذا أخرج منه الريح. ونسبهم إلى خرابة الإبل. وأبجر الذي ذكر، وهو أبجر بن ~~جابر العجلي ابو حجار بن أبجر. وقيل: إن أبجر اسم من ms80 أسماء الدواهي، وكذلك بجري، ~~يريد فصبت عليهم داهية. # ومثل هذا من المعاريض ما ووي أن رجلا من بني نمير كان يساير غمر بن هبيرة ~~الفزاري والثميري على بغلة؛ فقال له عمر: غض من بغلتك! قال الثميري: أيها الأمير إنها ~~مكتوبة. أراد عمر قول جرير: [الوافر] ~~تفض الطزف إنك من نميي فلا كفبا بلفت ولا كلابا ~~واراد الثميري قول سالم بن دارة: [البسيط] ~~لا تامنن فزاريا خلوت به على قلوصك واكتنها باسيار ~~ال ولم تزل فزارة تهجي بغشيان الإبل؛ قال راجز جاهلي : [الرجزا ~~آن بني فزارة بن ذبيان قد طرقت ناقشهم بانسان ~~وقال الفرزدق يهجو غمر بن هبيرة: [الوافر) ~~أوليت العراق ورافديه فزاريا أخذيد القييص ~~ال ولم يك قبلها راعي مخاق ليامنه على وركي قلوص ~~واجتمع الشعراء يوما على باب أمير من امراء العراق ومر عليهم إنسان يحمل بازيا، ~~فقال رجل من بني تميم لرجل من بني نمير: انظر، ما أحسن هذا البازي! فقال له الثميري: ~~نعما وهو يصيد القطا؛ أراد التميمي قول جرير: [الوافر] ~~انا البازي المطل على ميي اييخ من السماء ل انصبابا PageV00P834 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالى اككاب التنبيه على أ القالي في أماليه ~~رأراد النميريي قول الطرماح : [الطريل] ~~تميم بطزق اللوم أهدى من القطا ولو سلكت سبل المكارم ضلت ~~599 ~~(120) قال أبو علي رحمه الله [1542] : قال اعرابي : والله ما أخسن الروطانة، وإني ~~لأزسب من رصاصة، وما قرقمني إلأ الكرم. # هذا وإن لم يكن فيه سهو؛ فإنه أورذ كلاما ناقضا غيز منسوب ولا مفسر، وهو أحوج ~~كلام إلى التفسير، فيعلم مراده بقوله: إنه لا يحين الؤطانة، وبانتفائه من السباحة، ومذهب ~~في قزقمة الكرم له . # ل وهذا الكلام لأبي الذيال شويش الأعرابي العدوي، قال : أنا ابن التاريخ، أنا والله ~~العرين المحض، لا أزقع الجزبان، ولا البس الثبان، ولا أحسن الؤطانة، وإني لأرسب من . # رصاصة، وما قرزقمني إلا الكرم. # قوله: أنا ابن التاريخ: يعني اثه ولد سنة الهجرة. ويريد بجملة قوله: إنه أعرابي بدوي ~~مخض، من أهل الوير لا من أهل المذر ولا ms81 من أهل الأمصار التي تكون على الأرياف ~~والأنهار، فهم يتعلمون فيها السباحة؛ وإنه لم يجاور العجم فيخسن رطانتهم، والأعرابي اذا ~~قال: قدمت الريف، فإنما يريد الحضر، قال الاصمعي - رحمه الله - : قيل لذي الرمة: من ~~اين عرفت الميم لولا صدق من نسبك إلى تعليم اولاد العرب في اكتاف الإبل؟ قال : والله ما ~~عرفت الميما إلأ أثى قدمت من البادية إلى الريف فرايت الصبيان وهم يخوزون بالفجرم في ~~الأوق؛ فقال غلام منهم: قد أزقتم هذه الأوقة فصيرتموها كالميم، فوضع منجعه في الأوقة ~~فتجتجه فافهقها، فعلمت أن الميم شيء ضيق، فشبهت به عين ناقتي وقد اسلهيت وأغيث. # وأما قوله: وما قرقمني إلأ الكرم، فإئه يعني : أن أباء طلب المناكح الكريمة فلم يجدها إلأ في ~~أهله، فجاء ولده ضاويا. ومنه الحديث : "اغتربوا لا تضووا"(1)؛ اي: انكحوا في الغرائب، ~~وقال الشاعر: [الطويل] ~~قى لم تلده بنث عم قريبة فيضوى وقد يضوى زديذ الغرائب ~~وقال آخر: [الرجز) ~~ان بلالا لم تشنه أب لم يتناسن خاله وعئه ~~(1) اورد الغزالي في "أحياءه علوم الدين" (41/2) "ألا تكون من الفرابة القريبة، فإن ذلك يقلل الشهوة، ~~وقال: "لا تنكحوا القرابة القريية فإن الولد يخلق ضاوياء أي : نحيفا وعلق على ذلك العراقي بقوله : ~~حديث "لا تنكحوا القراية القريية فإن الولد يخلق ضاوياه قال ابن الصلاح لم أجد له أصلا مبتمذا. # قلت: إنما يعرف من قول عمر أته قال لآل السائب هقد أضويثم فانكموا في النوابغ" رواء إيراهيم ~~الحري في "غريب الحديث"، وقال: معناء تزوجوا الغرائب قال: ويقال: اغربوا لا تضوواه . PageV00P835 # ============================================================ ~~كتاب الأمالى)كتاب التنبيه هلى ا القالي لي أماليه ~~وقال آخر: [الطويل] ~~نجاءت به كالبذر خرقا معمتا ~~تجبشها للنسل وهي غريبه ~~فلو شاتم الفتيان في الحي فظالما ~~لما وجدوا غير الثكذب مشتما ~~فذكر أنه نتجها غريبة لا قريبة. # وقال الراجز: [الرجز) ~~يسرفها على الوحي سوق المجم ~~تختها الشير غطارف اشم ~~كان أبوه غائبا حيى فطم ~~شردل ما بين شنجيه رچم ~~وقال الأصمعي رحمه الله في قول كعب بن زقير: ~~حرف أبوها أخوه ms82 من فهخنة وعيها خالها قوداء شمليل ~~هذه ناقه كريمة مداخلة النسب لشرفها؛ فهذا التفسير على معنى ما تقدم، وأنكره أبو ~~المكارم وقال: ألم يعلم الاصمعين رحمه الله أن تداخل النسب ومقاربته مما يضعف الناقة ~~وذكر كلاما طويلا . # 88 ~~[121] وانشد أبو علي رحمه الله [1582]: [ الرجزي ~~اشكو إلى الل عيالا دزدتا مقرقيين رغجوزا شنلقا ~~مكذا أنشده أبو علي رحمه الله شملقا بالشين المعجمة كما أنشده أبو غييد رحمه الله في ~~الغريب المصنف، وهو تصحيف؛ إنما هو سملق بالسين المهملة؛ أي: لا خير عندها، ~~مأخوذ من الأرض السلمق، وهي التي لا نبات بها، قيل: وهي التي لا تلد، مأخوذ من ذلك ~~أيضا، وبعد الشطرين: ~~إذا رأتني اخذث لسي مطرقا تقول ضرب الشيخ ادنى للثقى ~~9 ~~[122] وانشد أبو علي . رحمه الله - [1584] لابي دواد: (الهزج) ~~ويل طامغ الطرف إلى مفزعة ال كلب ~~ديد الطزق والست ك ب والفوفوب والة لب ~~هذا الشعر ليس لأبي دواد ولا وقع في ديوانه؛ وإئما هو لعقبة بن سابق الهزاني، كذلك ~~قال أهل الضبط من الرواةوبعد البيتين: ~~يفذ الارض خناي صمل سلط واب ~~النر والأرسا ثل الفتر الة مب ~~مفزعة الكلب: أقصى موضع يسمغ منه الكلب إساد صاحبه؛ وإيما يريد أنه مترب ~~حاذق بالصيد، فإذا فزع الكلب إلى جهة طمح ببضره اليها. PageV00P836 # ============================================================ ~~كتاب الأمالى كتاب التشبيه هلى أ التالي في اماليه ~~(123) قال أبو علي رحمه الله -[1584]: المصفور: العظم الذي ينثبت عليه ~~الناصية؛ قال خميد: [البسيط] ~~ال ونكل الناس عفا في مواطننا ضرب الرموس التي فيها المصافير ~~لو اراد الشاعر بالعصافير هنا العظام لم يكن للكلام فائدة؛ لأن في كل رأس عصفور، ~~فكانه قال: ضرب الرءوس التي فيها الشعور؛ وإئما يريد الرءوس التي فيها الزهو والطماح إلى ~~ما لا تناله. والعرب تكني بالعصافير عن الكبر والخيلاء وتقول: طارت عصافير رأسه إذا ~~ذهب كبره1 قال الشاعر: [المتقارب] ~~كفيل لراس اخي نخوة بضرب يطير عمافيره ~~كما يقولون: في راس فلان ثعرة . وقبل البيت الذي انشده: [البسيطا ~~إذ لا حجاز لنا إلا مقؤمة زرق ms83 الأجية والجزد المحاضير ~~يعشي الجبان شعاغ في فوانسها إذا تجللها الشعل التفاوير ~~قد نكل عثا في مواطنا ضرب الرءوس التي فيها العصافير ~~885 ~~(124] قال أبو علي رحمه الله [1695]: الأوقص : الذي يدنو رأسه من صدره؛ قال ~~رؤية: [الرجز] ~~اذي(1) صياغة وأرذلة أوقص يخزي الأقربين عيطل ~~قال: والعيطل : طول العنق. # هذا وهم بين وتصحيف ظاهر، كيف يكون أوقص طويل الغنق! وإنما هو: يخزي ~~الأقريين عطله دون ياء؛ أي : عنقه، يريد يخزي الأقربين وقص عنقه : ~~والعطل: العثق معروف؛ قال أبو التجم.00..(2، ~~895 ~~(125] وأنشد أبو علي - رحمه الله - [1597) للجميح بن منقذ: [البسيط] ~~لثا رات إيلي قلت خلويتها وكل مام عليها غام تجنيب ~~هذا غلط صريح. وهذا الشاعر هو الجتيح تقب له وهو ملقذ اسم له؛ واسم ابيه ~~الطماح بن قيس الاسدي، وهو فارش شاعر جاهلي، فيل يوم جبلة، وهذا البيث جواب لما ~~قبله؛ وهو قوله: ~~انست أمامه صمتا ما تتلمنا مجنونة ام احشت أهل خررب ~~(1) روى القالى: "أدمهه بالدال غير المعجمة. ط ~~(2) بياض في الاصل. ط PageV00P837 ~~============================================================ ~~كتاب الأمالى كتاب للتنبيه هلى أ القالي في أماليه ~~ومضى في ذكر نشوزها ثم قال: ~~لتارأث إبلي قلث خلوبتها وكل عام عليها عام تجنيب ~~فافتي لعلك أن تخظي وتختلبي في سخبل من مسوك الضأن مثجوب ~~اهل خروب: يريد قومها وأنها لقيتهم فافسدوها عليه. والسخبل: السقاء العظيم. # 95 ~~(126] وأنشد أبو علي رحمه الله - [1598] للفطامي: [الطويل) ~~فسلمث والتسليم ليس يضوها ولكنه خثم على كل جانب ~~مكذا أنشده4 وإنما هو: ليس يسوها، لكرافتها الضيف وبخلها بالضيافة؛ وأي: مضرة ~~في التسليم أو من يعتقد ذلك فيه حتى يكون الشاعر ينكره وينفيه! وهل هو إلأ بركة ونفع! # لكلها تكرهه من الضيف لمثونته، قال القطامي يذكر امراة ضافها - وهي آبيات ذكرت منها ~~المتصل بالشاهد.: (الطويل]00 ~~تقممت في طل وريح تلفني وفي طزمساء غير ذات كواكب ~~الى حيزبون ثوقد الشار بفد ما تلفعت الظلماء من كسل جانب ~~لث والتليم ليس يشزها ولسكنه حثم على كل جانب ~~فردث سلاما كارها ثم أعرضت كما انحازت الافغى مخافة ms84 ضارب ~~الطزمساء والطليساء جميفا: الظلمة. والحيزبون: العجوز القليلة الخير. # 9 ~~(127) وأنشد أبو علي رحمه الله [1604] : [الطويل) ~~الا لا ارى ذا جشنة في فؤاده يجنجنها إلا سينذو دفينها ~~هذا البيث للاقبل وهو على خلاف ما أنشده، وقبله: ~~إذا صفحة المعروف ولثك جايبا فخذ صفوها لا يختلط بك طينها ~~اذا كان في صذر ابن عيك حشنة پچنجنها يوما سيبدو دفينها ~~هكذا صواب إنشاده، يقول: عامله على ظاهره ولا تشتيز ما في صدره، فإن الأيام ~~ستبدي لك ذلك في بعض أحواله وأفعاله. # 899 ~~[128) وأنشد أبو علي - رحمه الله [1614]: [الوافر] ~~ابر على الخضوم فليس خضم ولا خضمان يفلبه جدالا ~~اوتب بين اقوام فكل أقدله الشفازب والمخالا PageV00P838 ~~============================================================ ~~3 كتاب الأمالي اكتاب التنبيه على أ القالي في امالي 839 ~~مكذا أنشده أبو علي رحمه الله ولبس على فغل؛ وأنما هو ولبي وأتى ~~[129] انشد أبو علي رحمه الله [1705] لأبي ذريب: ~~كانه خوط مريخ ~~هذا وهم من أبي علي رحمه الله إثما هو للداخل زفير بن حرام أحد يني سهم بن موة، ~~قال: [الوافر ~~يض كالسلاجم شزنات كان ظباتها غقر بعيج ~~اطاف الناجشان بها فجاءت مكانا لاتروغ ولاتنرج ~~فراغت والتمست بها خشاما فخز كانه خرط مريخ ~~عقر النار: مؤقدها. والبويج: أن يبعجها الموقذ بعود. والناجشان: الحائشان اللذان ~~يحوشان الوخش. خوط مريخ؛ أي : غضن يقلق من مكانه . # 585 ~~(130] وأنشد أبو علي- رحمه الله - [1728] : [الطويل] ~~إذا ما جلسنا لا تزال ترومنا تييم ندى ابياتها وهوازن1) ~~هذا وهم من أبي علي . رحمه الله - وانما هو: ~~.... لا تزال ترومنا سليم ندى أبياتنا وهوازن ~~والبيت للمعطل الهذلي. واي: جوار بين هذيلي وتميم! فأما بنو سليم وهوازن فجيران ~~لهم، وقبل البيت: ~~فائى هذيل وهي ذات طوائف يوازن من أعدائها مسا توازن ~~وفهم بن غنرو يغلكون ضريسهم كما صرفث فوق الجذاذ المساجن ~~اذا ما جلشنا لا تزال ترومنا سليم ندى أبياتنا وهوازن ~~تال أبو حاتم، عن الأصمعي: ضريهم: سوء أخلاقهم. وقال السكرى - رحمهم ~~الله-: الضريس: حك الضرس، فهو على هذا منصوب على المصدر والمفعول ~~محذوف كأنه ms85 قال: يعلكون أفواههم يضرسون ضريتا. وقال آبو علي الفارسي. رحم ~~الله-: الضريس جمع ضرس كقولهم عبذ وعبيد وطل وطسيس، وهذا كما يقال: هو ~~يفلك عليه الأرم. والجذاذ: حجارة الذهب تكسر ثم تسخل على حجارة تسثى حتى ~~تخرج ما فيها من الذهب والرحى، يقال لها المسحنة، ويقال المساجن والمساجل واحذ ~~اال وهي الميارد. وأتشد أبو علي رحمه الله هذا البيت على أن جلسنا بمعنى أنجدنا، ~~(1) ورد في "الأمالي، : "أبياتناء تزورنا سليم . . ابياتنا. ورواه لمالك بن خالد الخناعي الهذلي. ط PageV00P839 ~~============================================================ ~~840 ~~كتاب الأمالى اكتاب التنبيه على أ القالي في أماليه ~~ال والجلس: نجد، وقال غمر بن أبي ربيمة رحمه الله فبين أن الجالس هو المنجد: ~~[السريع) ~~شتال من غار بو مفرغا وعن يبين الجالس الننجد ~~689 ~~[131) وأنشد أبو علي - رحمه الله [39] قبل هذا: [الكامل] ~~الاولقد مررث على قطيع هالك من مال اشعث ذي عيال مضرم ~~من بعد ما اغتلث علي مطيتي فازخث علتها فظلت ترتيي ~~وقال: الهالك: الضائع، والمضرم: المقل، يقول: اعتلث ناقتي فأصبت السوط ~~فضربتها به فظلت تزتمي؛ أي: تترامى في سيرها. # هذا تفسير مردود وقول منكره قال ابن قتيبة رحمه الله من قال: إن القطيع : الشوط فقد ~~أخطا؛ لأئه إن ضربها بالقطيع وقد اغيث قطعها عن السير؛ وإنما القطيع قطيع الإبل. # وهالك: ضائع، وازاح علتها بأن أزعاها معها وسقاها من ألبانها فأشبعها، فظلت ترتيي: ~~ل وقال ابن السكيت رحمه الله إذا أعيت الناقة واعتلت ثم ضربها قطعها عن الشير، رإنما ~~عنى بالقطيع: الخبط. وقوله: هالك؛ أي: ليس عنده رئه، يعني أنه علف مطيته من الخبط ~~واشبعها من بعد ما أغيت فنشطت للسير وجدت فيه اه. # 685 ~~آخر كتاب التنبيه، على أ أبي علي في أماليه. # فرغ من تعليقه يوم الاثنين لعشر بقين من صفر سنة اثتين وستين وستمائة ~~احسن الله تقضيها بالقاهرة المحررسة ~~الحمد لله وحده، وصلواته على سيدنا محمد ~~وآله وصحبه الطاهرين وسلامه وهو حسسبنا ونعم الوكيل PageV00P840 ms86