######OpenITI# #META# Origin: converted with Kraken (ocr model: 12-24-2021_ArabPersGeneralized.mlmodel, segmentation model: DEFAULT) #META# Date: 2022-02-16 #META#Header#End# # 2 ~~لناء ~~0 ~~2سرله.، ~~4 ~~1 ~~ا7 ~~فاء لا ~~للوزير آبي شجاع محمد بن الحسين الملقب ~~(ظهير الدين الروذراورى من سنة 369 الى 389) ~~(وتليه قطعة من تاريخ هلال الصابى الكاتب الى سنة 393) ~~نب ان ت ار نح ششى خبلق ابنبر الذكبوره فيذ ~~با ن ايح ى سببابو ~~وقدأتيت ا انخ ولصحت هن آمد روز ~~12789924 ~~الخزء (لالثل ~~) ~~(حتوى على حوادث (25) سنة من 369 الى 343 هجرية) ~~الشاشر ~~دارالكشاب ازلسدلامي ~~القاهرة PageV00P001 ~~============================================================ ~~(2) نمرة الاصل ~~ترجمة المؤلف عن تاريخ الاسلام للحافظ النهي) ~~قال صاحب تاريخ الاسلام في ترجمة سنة 488 : محمد بن الحسين بن عبد الله بن ~~اراهيم الوزير ظهير الدبن أبو شجاع الروذراورى وزر للمقتدى بالله بعسد عزل عميد ~~الدولة منصور بن جهير سنة 6* وصرف سنة هذ وأعيد ابن جهير ولما عزل قال ~~تولاها وليس له عدو وفارقها ولبس له صديق ~~م انه حج وجاور بالمديثة الى ان مات بها كهلا وكان دينا عالما من محاسن الوزراء ~~قال العماد الكاتب : لم يكن في الوزراء من يحفظ أمر الدين والشرع مثله وكان عصره ~~احن العصور رحمه الله. وقان صاحب المراة : ولما ولى وزارة المقتدى كان سليما ~~من الطمع في المسال لاته كان يملك حينئذ ستمائة آلف دينار فانفقها في الخيرات والصدقات ~~قال أبو جعفر الخرقى : كنت آنا واحدا من عشرة تتولى اخراج صدقاته فحسبت ~~ما خرج على يدى فكان مائة الف دينار وكان يبيع الخطوط الحسنة ويتصدق بها ~~ويقول : انا آحب الاشياء الى الدينار والخط الحسن فانا آتصدق بمحبوبى لله . وجاءته ~~قصة بان امرأة وآربعة أيتام عرايا نبعث من يكسوهم وقال : والله لا ألبس تابي ختى ~~رجع واعرى فعاد الغلام وهو يرعد من البرد . وكان قد رك الاحتجاب ويكلم ~~المرأة والصبي وبحضر مجالسة الفقهاء والسوام لا يمنع أحدا وأسقطت المكوس فى أيامه ~~والبس الذمة الغيار ومحاسنه كثيرة وصدقاته غزيرة وتواضعه أمر عجيب فرحمه الله تعالى ~~ووردت ترجمة أبى شجاع الروذر اورى فى وفيات الاعيان لابن خلكان 2: 91 ~~وفيها انه عمل ذيلا على كتاب ms001 تجارب الامم ~~ا] ~~مقل مت اطو علف ~~(2) ~~(بسم الله الرحمن الرحيم (1) ~~(وبه ثقتى) ~~أما بعد حمد الله سبحانه والتناء عليه أهل الحمد والتناء . المقرد بالوحدانية والبقاء ~~الذى لا يحيط به مكان . ولا يغيره زمان . لا اله الا هو مبدع المكان وموجده. # ومحدث الزمان ومنقده . خالق الخلق أطوارا. وجاعل الظلمة والضياء ليلا ونهارا . # كتب على الخلائق تقلب الاحوال لانه لا يحول . وقضي على الازمنة حك الزوال لانه PageV00P002 ~~============================================================ ~~(3و4) نمرة الاصل ~~لا يزول . والصلاة على رسوله محمد الذى بعثه بالرسالة . وهدى به من الضلالة . وآنقذ ~~بحرفته من الجهالة . ودل على نبوته بافضل الدلاله. واختاره من اشرف البلاد وطنا ~~ودارا . واصطفاه من آكرم العباد حسبا ونجارا. حيث المشعر الحرام والمشر الكرام . # وجصله آخر الأنبياء بمثا في الدنيا الى العباد . وأولهم بعتا الى المعاد . وجعلنا من آمثة ~~الذين جعلهم امة وسطا . وآبان لهم من الاسلام مهجا جددا . ووفقهم فى الدين فتحروا ~~رشدا. فقولهم سديد. وفعلهم رشيد. وهم شهداء على الناس والرسول عليهم ~~شهيد. وعلى آله الذين سبقوا الى مصاحبته وسعدوا بمراققته .(2) وشرفوا بمتا بعته في ~~مجرته ، وكرموا بايوائه ونصرته . فهم معالم الهدي ومصايح الدجا. كدرارى ~~النجوم تهدي السارى بنورها . وقي الغاري من فنة الدنيا وغرورها. # والدعاء لخليفته الامام المفتدى بامر الله آمير المؤمنين صاحب العصر المؤيد بالنصر ~~المختار من شجرة طيبة الشرف والعلاء . أصلها ثابت وفرعها فى السماء. شربت من ~~ماء النبوة الطاهرة عيدانها . وتفرعت بالخلافة الظاهرة أفناها كما قال جده العباس ~~لبعض أصحابه رضوان الله عليهم آجمعين : كان رسول الله دوحة نحن اغصلها . وآنم ~~جيرانها. وهو المنصب العظيم . من المحتد الصيم . والبيت الكرم . الذى آول درجاته ~~النبوة والكرامة . وثانيهما الخلافة والامامة. ولاثالث لها بعد ذلك الى القيامة ~~توازها امام عن امام . وقام بها آمير المؤمنين المقتدى بامر الله خير قيام ~~ان الذى رفع السماء بنى لهم بيتا دعائمه اعز وأطول(1) ~~شد الله عضده بذخر الدين . وولى عهده في المسلمين ، وباخوته الغر الميامين . وجملها ~~كلمة باقية في عقبه الى يوم الدين (1) وآيد دولنه بجلالها ms002 الذاب عن حماها. المناضل عن ~~علاها . جمال الملة مغيث الامة معز الدنيا والدين يمين آمير المؤمنين الملك العادل المحبب ~~الى القلوب . والركن الشديد المعد لدفع الخطوب . ودبر ملكه بنظامه المبارك: ~~فيدآيامه قوام الدين رضى آمير المؤمنين الوزير الظهير . الموفق بحسن التدبير. # ويعد آداء الفروض المقدمة الواجبة . والسنن ااؤكدة الراتبة . وقضاء حقوتها المسنثبتة ~~الازلية وسلوك طرقها المنقيمة اللاحبة . فان آولى ماصنفه الفيد . وعنى بقراء ته المستفيد . # جع أخبلار الامم الخالية . وحفظ تواريخ الازمان الماضية لأنها أوفي المصنفات فائدة ~~واكثها عائدة . وأحسنها أثرا . وأطيها تمرا . اذكان أنفع العلوم ما أدت مقاصده الى ~~(1) بت الفرزدق وليراجم كتاب الاغانى 56:7 PageV00P003 ~~============================================================ ~~(aو6و7) نمرة الاصل ~~التوحيد . ووقفت موارده على تثبيت قدرة الحالق في نقوس العبيد . وفى تدبر اختلاف ~~الليل والنهار . وتأمل مجارى الاقدار وتقلب الاددار . في توالى الامم وتعاقبها . وتداول ~~الدول وتناوبها . قال الله تعالى : وتلك الايام نداولها بين الناس . اكير دليل على وحدانية ~~من ينبتهم م بحصدهم (5) ويشقيهم ويسمده وينشتهم وييده . ويعيده ويحيهم ويميتهم ~~وهو على جمهم انا يشاء قدبر تبارك اسمه وجل تاؤه. وعظمت قدرنه وكثرت ~~آ لاؤه. مرجع الحلق والامر اليه ويده ملكوت كل نبيء وهو يجير ولا يجار عليه ~~له الحمد كله وبتوفيقه ينضح في الرشاد سبله فلا عيادة اذا أرقى من التوحيد فونعه من ~~العبادات موقع الرآس من الحجسد به اعتداله وبقاؤه ومحله من الاعتقادات محل الروح من ~~الجسم بها حياته وكاؤه . ولولم يكن علم القصص عظيما لمبا من الله تعالى به على نبيه عليه ~~السلام فقال : نحن نقص عليك آحسن القصص بمسا آوحينا اليك هذا القرآن وان ~~كنت من قبله لمن الغافاين وقال سبحانه طسم تلك آيات الكتاب المبين نتلو عليك من ~~با موسى وفرعون بالحق لقوم يؤمنون وقال تعالي : كذلك تقص عليك من آنباء ماقد ~~سبق وقدا تبناك من لدنا ذكرا) ولو لم يكن في ذلك الا ما ينفع به المعتبر من قلة الثقة ~~بالدنبا الفانية . وكثرة الرغبة فى الآخرة الباقية . اكفى ما تنتجه هذه البصيرة من ~~جيل الافعال. ms003 وتحث عليه هذه النتيجة من صالح (6) الاعمال. فكيف وأولى مايشده ~~أولو الامر وأصحاب الزمان . ومن بايديهم مقاليد الملك والسلطان . وأوجب ما يتشاغل به ~~من اليهم أزمة الامور . وعلبهم سياسة الجهور. ادمان النظر في كتب التاريخ واحسان ~~التتيع للاخبار . والآثار والتفكر في حال من مضي من الاخيار والاشرار . ليعدوا مابقى ~~للمحسن من الصيث الحيد الذى صار له حياة مخلدة وبالاجر (1) الذى اكتسبه ، وللسييء ~~من الذكر القيح الذى جعل صحيفته مسودة بالوزر الذى احتقبه . ويتصفحوا حال الحازم ~~فى حزمه وعفله . والمضيع فى تقريطه وجهله . فيسلكوا من الطرائق أوضحها وأمثلها. # ويتقبلوا من الخلائق آشرفها وآنضلها . وبردوا من المشارب آصفاها وآعذيها ويرعوا ~~من المراتع امر أها وأخصبها ويأخذوا من الامور بآحزمها . ومن التجارب بأحكهاء ~~فهما يكن من حسنة اقتبسوا منها . ومهما يكن من سيئة ارتد عوا عنها . فالسيد من ~~اتفع بالادب فيما دأب غيره فيه من التجارب . والرابح من حظن بالراحة فبماتعب به سوله ~~من المطالب . لأن العقل غريزة في الانسان . والتجارب مكتسبة في الزمان . والرأى (7) ~~لقاح العقل والتجربة ناجه والحير مقصد الحجى والاجتهاد منهاجه . ومن آن للانسان ~~(1) لعله ومن الاجر PageV00P004 ~~============================================================ ~~(8و9) ثمرة الاصل ~~من العمر الطويل . ما يحصل فبه على تجربة الدقيق والجليل . وقيل : العمر قصير والعلم ~~گتير (1) فخذوا من كل شيء آحسنه ~~فاذا تأمل المرء سيرة الماضين من الاقوام . جنى مع تفارب الشهور والايام . عرة ~~ما غرسوه غلى تطاول الدهور والاعوام . وعلم علل الاحوال وفوائدها . وحيل الرحال ~~دمكايدها . وعرف مباديء الامور ومصائرها . وقاس عليها اشباهها ولظائرها . وعمل ~~بأقع ما حبي به من الفهم والعلم . واتفع بأصوب ما عمل به في الحرب والسلم. وآقدم ~~على المواطن التي برتجى فى أمثالها الظفر . وأحجم عن الاما كن التى يتوقي فى أشكالها ~~الحذر . وتسلى بمن تدرع الجلد عند حدوث النوائب . وتاسى بمن توقع الفرج حين ~~ظهور العجائب . وذكر مصير العاقة اذ ارخت يد الففلة عنان آشره . ولظر بالبصيرة ~~الثافية اذغطى غرور الدنيا على بصره . # فهذان الفسمان يجممان الدين والدنيا . ويبلغان بصاحبهما الدرجة العليا . فاما ما في ms004 ذلك ~~من حسن المفاوضة والمذاكرة . وانس المحادثة والمسامرة فند (8) خففت القول فيه ~~لانه يصتر في جنب ماقدمت ذكره من القسمين العظيمين . والامربن الحسيمبن كما قال ~~النبجه صلعم : كل الصيد فى جوف الفراء (2) ~~وانني تأملت كتاب نجارب الانم . وعواقب الهمم .الذك صنفه ( أبو على أحمد بن ~~حدين يعقوب مسكويه ) فوجدت فوانده غزيره. ومنافعه كثرة. وعله جما. ويحره ~~خضما . فراقنى تآليفه. واعجبنى تصنيفه . فرحم الله مصنفه واجزل في الا خرة آجره ~~كما طيب في الدنيا ذكره . فلقد اختار فاحسن الاختيار . ونخض فأتي بزبد الاخبار. # وسلك سبيلا وسطا بين التطويل والاختصار . ثم لم يفنع بذلك حق قرب مسانك الطرق ~~البعيدة . وبرز من أثناء الاختيار ذكر الاراء السديدة، ونبه قيها على مقامات حميدة ~~وبين ما جرى في كل وقت من خدعة ومكيدة . لثلا يبعد من يد المتناول قطف الشعرة ~~اليانعة . ولا يطول على فكر المتأمل وجود الزبدة النافعة . واحر به ذلك فان فض له ~~وان لم يدرك زمانه باقي النفع بادى الاثر. والروض ينبيء عن فضيلة الغيث وان ولى ~~أوان المطر . فدعاني وقوف همتى عليه الى انتفاء آثر، (9) وسلوك ما سنه فى ورده ~~وصدره. وصلا لسلك الذى بتا (2) بنظامه. ونيابة عنه في تشييد ما بناه بعد اتقضاء ~~آيامه . وستة لمن بعدنا يستمر الآني منها على سيرة الغابر . ويتصل بحبل الاول فيها ~~حبل الأخر . لا تعاطيا منا للمساجلة . ولا ماديا في للسائة . لا جاراة في الضار . ولا ~~(1) هذا الرأى منسوب الى بقراط اليوناني (2) ليراجع كتاب الميدانى (3) لعله بدا PageV00P005 ~~============================================================ ~~(10و11) ثمرة الاصل ~~مساواة فى الاختبار . ولا ماقاله زهير (1) ~~و الجواد قان يلحق بشأوهما على تكاليفه فنله لحقا ~~فهيهات كيف الطمع في اللحاق . وقسد شاي المنقدم فى السباق . لا سيما وطرف ~~الفصاحة تحق كاب . وحد البلاغة في يدى ناب . فأين المصلى. من المجلى . وآين الكهام. # من الحام . واين السنيح من المعلى. واين العاطل من المحلى . آريها السها وترينى القمر ~~ولكنى اقول ما قاله في البيت الثابى ~~أو بسبقاه على ما كان من مهل فتل ما قدما من ms005 صالح سبقا ~~هذا لعمري آقرب الى الصواب . وآليق بهذا البأب فاحسنت القياس وسلمت ~~قصبة السباق وأعطيت الفوس باريها. وآشدت الضالة باغيها. (10) ~~فلو قبل مبكاها بكيت صبابة اذا كفيت النفس قبل التندم ~~ولكن بكت قبلى قهيج لى البكا بكاها فكان الفضل لامنقذم (2) ~~ثم ان للتصنيف رجالا عنوا بامره وعاموا في بحره. وانسوا يجمع شارده . وتفردوا نظم ~~فرائده. وصاروا بصدده . واستولوا على آمده. فهم لقسيه براة والى غرضه رماة . وفي ~~طرقه هداة . وقد ربيت في نحير هذا الوكر. وسفيت من تير هذا الدر. وتحليت بغير ~~هذه الصناعة فان قسرت عن بلوغ معانيه . فاحذوا العذر فى العجز وان وقع سهمى دون ~~مراميه. فاعذر قالنزع (2) في الفوس لين فلمن سبقنا فضيلة الجمع والاستكثار . ولنا من ~~بعدهم وسيلة الاختيار والاختصار . وكل مجهد مضيب . وله من حسن الذكر لصيب ~~قسلمت الى من تقدمنا الفضل في زمام لمحاسن تلك العلوم المشهورة * ولوانهم ~~أدركوا زمانتا لسلموا الفضل الينا بمحاسن هذه الدولة المنصورة . دولة الامام المقتبدي ~~بامر الله آمير المؤمنين ذي الكرم والفخار . والحلم والوقار . والاخلاق الطاهرة . # والافعال الباهرة . والكرامات العجيبة فى المتشأ والمولد والدلالات الصحيحة في ~~المغيب والمشهد . به أنقذ الله الرجاء من أسر اليأس (11) وألقي عليه محبة قلوب من ~~التان . بعد ان فجعوا بذخيرة الدين (وليس للفائم رضوان الله عليهما عقيب سواء: ~~ولا للبيت آحد يصلح لامهد فيولاء) فتقطعت النفوس حسرات. ورجعت الاقاس ~~زفرات . وبكت الملة واستولت الوحشة والغمة فأتى الحمل الميمون به لتمام . وبدا وجهه ~~المنير فجلاكل ظالام . وسارت " البشرى " بذكر فى سائر الآقاق . وزمت أعواد ~~(1) ليراجع قصيدته التى أولها بان الخليط آجد البين فانفرقا (2) البيتان لعدى ~~بن الرقاع (3) لعله فاعذروا لترزع PageV00P006 ~~============================================================ ~~(12و13) نمرة الاصل ~~المنابر باسمه حتى كادت تعود للايراق مم كلاه في الفتنة الحادثة احسن كلاءة بين ~~أعاديه . وآلحفه جناحا من الحباطة ستره بين قوادمه وخوانيه فكانت قصته كقصة ~~موسى عليه السلام حين الفى صغيرا فى اليم . وتجاكبيرا من الفم ، واعاد القائم بأمر الله ~~رضوان الله عليه الي مقرساطالنه . وفسح في مدته وبارك في ms006 زمانه لاتمام عهده .وانجاز وعده ~~حقى يسلم الامر منه على حين السن المستحقة لتسلم آسبابه وتقعص جابا به . فكان ذغيرة ~~الدين خلفا لنعجله . وكان القائم بامر الله عاد في تلك انتوبة لاج له فاستحق بنقسه ~~وارثه شرف الخلافة المظيمة ، وحوى فى شرخ الشبية جميع محاسن الاخلاق الكريمة ~~وارتقي من المجد ما لاتبلغ الاوهام ذروته . (17) واجتني من الحسلم ما لا تحل الايام ~~حجوته . وساس الاموربهمة علية وسيرة رضية. وحلافة جاءت كاذصر بن السماء . ولم ~~يكن مثل ذلك لامثاله من الخلفاء وكاتما عناه أبو العتاهية بقوله ~~أته الخلافة منقادة اليه تجرر أذيالها ~~فلم تك تصلح الا له دلم يك يصلح الا لها ~~ولو رامها آحد غيره للزلت الارض زلزالها ~~فا خلا متقلد للخلافة في غصر ممن ينازع في ردائها ويجا ذب على عنالنها . وبترشع ~~لحلها ويتطاول لمكانها . الى آن يستقر الرآي في قراره . ويجتمع الامر من اقطاره. # الا امام عصرنا المقتدي بأمر الله آمير المؤمنين فانه تفرد فى غصره بهذا الاستحقاق ~~واجتمعت الكلمة عليه لوفتها بالاصطلاح والاتفاق . فلم يخطر منازعه بخلد ولابال. ولو ~~كان الزمان ذا لسان لفال "هذا صاحبي بلا مراء ولاجدال" لاجرم أن سعادته مخصوصة ~~بأوفى كمال محروسة باذن الله تعالى عن نقصان وزوال : ودولته محوطة بأكرم ~~ظهير وموال. # وأنى يكون للدول الاولى مثل جلال الدولة بن عضد الدولة الهمام ابن الهمام الملك ~~(13) عضد الدولة المعظم من الاخوال والاعمام . الحاي حوزة الاسلام الملبي لدعوة ~~الامام. الذى كرم طرفاه وعظم شرفاه، ودانت لصولته الامم وانكشفت بدولته ~~الظلم: وجرت بنصرته الاقدار ، وانفتحت على يديه الفتوح الكبار. أطول الملوك ~~باعا. واحسنهم في الدين ذبا ودفاتا . فهو تاج على جبين الايام الزاهرة المفتدية يزيد ~~فى آنوارها . وركن الدولة القاهرة العباسبية يدفع عن أقطارها زاد على أنوشروان ~~فضله وبمعدلته وأوفي على بهرام بباسه ونجدته وفضل آردشير بتديره وسياسته ~~وساوى الاسكندر بماك وبسطته. فالشرق والغرب مذعان لطاعته والبدو والحاضو PageV00P007 ~~============================================================ ~~(14 و15) ثمرة الاصل ~~منقادان لتباعنه كل ذلك ببركات مخالصته لامامه وحسن نيته في محبة آيامه ~~وأين ms007 كان اتدير الاقاليم وزم آمورها . وحفظ الممايث وصد ثغورها . مثل لظام ~~اللك قوام الدين الذى آعد للخطوب اقرانها حي عجم بالتجربة عيدانها، وجمع ~~رياسة السيف والقلم . لما كفل بسياسة الفرب والعجم بقيبة في الدولة ميمونة ،وضريرة ~~في النصيحة مآمونة . وحزم لا يشان بهفوة . وعزم لا يخان بنبوة وخلق لا تجد فيه ~~عنفاء ورآى لا (211 ثرى فيه ضعفا ، وهيبة مع طلعة بشر ، وتواضع مع رفية قدر . فاذا ~~قيل له اتق الله سمع وآطاع واذا خوف بالله خاف وارتاع فافعاله افعال الباد : ~~وآخلاقه اخلاق الزهاد مع انقياد الدنيا له في الاصدار واتايراد ونفاذ آمره على ~~9 ب ~~الرعايا والاجناد ، وجمعه فى منهل العدل ببن الظلباء والااساد ~~فاى دولة تباهى هذه الدولة القاهرة في مناقبها وما ثرها :. واي آيام تضاهى هذه ~~الايام الزاهرة في محاسنها وبفاخرها . وآى قول ينتهي الى حد وصفها وان امتدوطال. # واي بليغ يسلغ امد فضلها وان أسهب وقال ~~ب ~~فأعود الان الي ذكر ما آنا قاصده من الاختيار، متسبرئا من عهدة ما آورده من ~~الاخيار . لاني أتع في كتاب التاريخ مسطورها فاختار بحسب المعرفة عقودها ~~وميسورها وما عساه يندر من خير شاذ تلقف من افواه الرجال وخلا التاريخ ~~من ذكره اما بخقاء آو نسيان آواغفال. فانه يثبت في بواطنه . وينظم مع قرائنه . واذا ~~انهت الشاء الله سبحاته الى آخبار زمانا اتسم المجال وامكن المقال ، وعمدت حينئذ ~~الى ما شاهدناه وخبرناه فاخيرت به على وجهه وذكرته مجهدا في التحرى وبحب ~~الامكان الذى لا آقدر على سواه ، (15) وبقدر الوسع الذي لا يكلف الله نفسا الا اياه . # وأول ما ابدأ به الان فى كتابي هو آخر ما ختم أبو على مسكوبه رحمه الله به ~~كتابه في سنة 69 والله تعالى ولى حسن التوفيق. والهادي فى ~~جميع المقاصد الى سواء الطربق . وبه أغوذ من الخطال ~~واعتصم من الزلل . واياه أسئل خايمة ~~جيلة بالغفرة كفيلة ~~انه غفور رحيم ~~{انهت القدمة) PageV00P008 ~~============================================================ ~~(19) مرة الاصل ن9 مجرية ~~{ذكر ما جرى عليه أمر عضد الدولة عند توجهه ms008 الى الجبل) ~~رحل بالعسكر من المصلى في يوم السبت لثلاث خلون من ذى الحجة ~~وقد استصحب أيا عبد الله الحسين بن سعدان ينفذ الامور بين يدى عضد ~~الدولة واليه عرض العسكر. فلما حصل بين حلوان وقرميسين عاده المرض ~~الذى كان عرض له من قبل وحجب الناس عنه حجابا وقع به الارجاف ~~والاضطراب م آفاق وظهر وركب الي قرميسين . ووافاه بنو حسنويه ~~وقد كاتوا راسلوا وبذلوا الطاعة بوساطة أبي نصر خواشاذه الا أنه لم يقدر ~~آنهم يأنسون الى الحضور باجمعهم (11) ~~{ذكر القبض على بعض أولاد حسنويه واصطناع بعضهم) ~~حضروا المعسكر فاقعدو فى خركاه من ورا، السرادق ووكل بهم ~~خواص الديلم وغلمان الخيول ورتب الاعراب والا كراد والرجالة ~~(و) الفرس من حوالى المعسكر وبظاهر البلد ائلا ينمات منهم أحد أو من ~~أصحابهم وقبض منهم على عبد الرازق وأبى العلاء وأبي عدنان وبختيار وعلى ~~كتابهم وأسبابهم ووجوه الاكراد الذين معهم . واستدعى بدر ~~عاصم وعبد الملك ووصلوا الى حضرة عضد الدولة وخاطبهم باراء من ~~واصطاناعهم وحملوا الى الخزانة خاع على بدر القباء والسيف والمنطقة الذهب ~~وحمل على فرس بمر كب ذهب وقله زعامة الاكراد البرزيكاني ومن يجرى ~~مجراهم وخلع على كل واحد من عاصم وعبد الملك المراعة الديباج والسيف ~~بالحمائل ومملا على دابتين بمركبين مذهبين ووضع على كل من كان مع ~~المقبوض عليهم من الأكراد السيف ونهيت حللهم بما فيها. وتفذ أبو الوفاء PageV00P009 ~~============================================================ ~~ة37 موة (17) نر: الاصط ~~(17) 1 ~~طاهر بن محمد الى قلعة سرماج فافتبحها (17 وآخذ ما كان فيها من نخائر ~~وده ~~{ودخلت سنه سبعين وثليماتة ~~وسارعضد الدولة الى نهاوند وآقام بها ورتب العمال في التواحي وجد ~~في تناول الموجود لانه كان من رأيه أن يجعل همذان ونهاوند لمؤيد الدولة ~~ويستضيف الدينور وقرميين وما يجرى مجراهما الى أعمال العراق: ثم ~~انتقل فى صفر من نهاوند الى همذان ونزل دار فخر الدولة بها ~~{ذكر ورود الصاحب أبى القاسم اسماعيل بن عباد (2) ~~في هذا الشهر ورد الصاحب ابن عباد الخدمة عن مؤيد الدولة وعن ~~تقسه ms009 فتلقاه عضد الدولة على بعد من البلد وبالغ في اكرامه ورسم لا كابر ~~كتابه واصحابه تعظيمه ففعلوا ذلك حتى انهم كانوا ينشونه مدة مقامه ~~مواصلة ولم يركب هو الي آحدمنهم وكان غرض غضد الدولة بذلك استمالة ~~(1) قال سبط ابن الجوزى فى مرآة الزمات : وفي صفر سنه 372 قبض عضد ~~الدولة على أبي الوقاء وحمل الى قلعة الماهكي ثم قتل بعد وفاة عضد الدولة . وقال أبو ~~القرج ابن الجوزى في كثابه عجائب البدائع ( كتبخانة باريس 1567) ومن عجائب ~~الاتفاقات المجيبة في المنادير وهو ماذ كره هلال بن المحسن بن أبي اسحاق الصابى في ~~تاربخه ان آا عبد الله الحين بن أحمد بن سعدان اته لما وزر اصمصام الدولة كان أبوالوفاء ~~طاهر بن محمد معتقلا في بعض القلاع وكان آبو عبد الله ابن سعدان يعاديه فانقذ حاجيا ~~لفتله وحمل رآسه فلما قتله آحضر رآسه اليه فشاهده وأمر به فنه نحت درجة داره بما ~~يلى دجلة . ثم قنل آبو عبد الله ابن سعدان بعد ذلك ورمم رآسه وحثته الي دجلة ولم ~~يزل الماء يقدو برآسه وجتته حتى اتهى به الى مشرعة دار أبي الوفاء طاهر بن عحمد ~~فآخذه اللاحون ودقتوه تحت ذرحية أبي الوفماء والجزاء من جنس العمل ~~(2) وردت ترجمته في ارشاد الاريب *: 273 PageV00P010 ~~============================================================ ~~4و14) ثمرة الامل سنة 370 هجرية ا1 ~~مؤيد الدولة وتأنيس (11) الصاحب. # ووردت كتب مؤيد الدولة يستطيل مقام الصاحب ويذكر اضطراب ~~اموره ببعده فوقع الشروع في تقرير ارتفاع همذان ونهاوند معهما عليه ~~وتولى آبو عبد الله محمد بن الهيتم عمل العمل بالارتفاع. # {ذكر عمل رتب في تكثير اعتداد بارتفاع ) ~~صدر العمل بأن قال : مبلغ ارتقفاع النواحى الفلاية . وتم الحكاية ~~عن كذا وكذا ورقا صحاحا . من الورق ينقد الخرج كذا وكذا. وأضاف ~~اليه الربع اعتمادا للتكثير . وأنفد العمل مع أبي القاسم عبد العزيز بن يوسف ~~ت ~~وأبى الوفاء طاهر بن محمد وآبى عبد الله ابن سعدان الى الصاحب أبي القاسم ~~ال ورسم لابي عبد الله الحضور معهم عنده وموافقته على أبوابه ففعل ms010 واستوفي ~~مناظرته وكمل الارتفاع بزيادة على توجوده. # {ذكر عود عضد الدولة الى مدينة السلام (10) ~~برز عضد الدولة الى ظاهر همذان في شهر ريم الآخر للعود الي ~~مدينة السلام وخلع على الصاجب الخلع الجليلة وحمله على فرس بمركب ذهب ~~ونصب له دستا كاملا في خر كاه يتصل بمضاربه وأجلسه فيه وأقطعه ضياعا ~~جليلة من نواحى فارس وحمل الي مؤيد الدولة في صحبته ألطافا كشيرة ~~وضم اليه من العسكر المستامن عن فخر الدولة عددا ليكونوا برسم خدمة ~~مؤيد الدولة ~~({ذكر ما جري عليه أحوال أولاد حسنويه بعد وما جره} ~~(الحسد من القاء من نجا منهم بيده الى التهلكة) ~~لماقدم بدر وفضل بالسيف والمنطقة احفظ ذلك عاصما وأوحشه PageV00P011 ~~============================================================ ~~ن 370 هجرية (60و21) ثمرة الاصل ~~وأقام قليلا ثم الحاز الي الاكراد المخالفين خالعا للطاعة منابذا لبدر . فاخرج ~~اليه أبو الفضل المظفر بن محمود في عدة من الاولياء حتى أوقع بمحمود ~~و آخذه أسيرا وأدخله همذان رأ كب جمل بدراعة دياج ولم يعرف له خسبر ~~بعد ذلك وتفرد بدر يالجدمة والانتساب (60 الي الحجبة . وقتل جميع ~~أولاد حسنويه ~~وفي هذه السنة ورد الكتاب بان أبا على الحسن بن محمان أخسذ ~~المعروف بالصيداوي وقتله ~~{ذكر حيلة تمت على الصيداوى حتى أخذ وقتل) ~~كان هذا الرجل أحد قطاع الطريق فى أعمال سقي الفرات فاحتال أبو ~~على ابن محمان فى أخذه بأن دس عليه جماعة من الصماليك أظهروا ~~الانحياز اليه فلما خالطوه قبضوا عليه وحملوه أسيرا الى الكوفة فقتله وأنفذ ~~راسه الى مدينة السلام فشهره بها ~~وفي هذه الستة ورد كتاب أبى على الحسن بن على التبيمي بالقبض ~~على وردالرومى(1، ~~(ذكر السبب فى ذلك) ~~لما توفى أرمانوس ملك الروم اتفق أن نقفور الدمتق وهو رجل ~~ذوسياسة وصرامة كان قد خرج الي بعض بلاد الاسلام ونكا فيهاثم عاد ~~فعرف خبر وفاة ارمانوس حين قرب من القسطنطينية (21) فاجتمع اليه ~~وجوه الجند وقلواله : ان اللك قد مضى وخلف ولدين لا غناء عندهما مع ~~صقر سنهما وما يصلح للتيابة عنهما فى تديير ms011 الملك غيرك ونحن نرى ذلك ~~(1) هو السقلاروس قد تقدم ذكره PageV00P012 ~~============================================================ ~~(22) نمرة الاصل سنة 370 هجرية ~~من المصلحة للناس والمملكة . فامتنع فراجعوه ختى أجابهم ودخل الى ~~الملكين وخدمهما وآظهر الحجبة لهما والنياية عنهماتم لبس التاج وتروج ~~والدتهماتم وقم منه جقاء لها استوحشت به منه ~~(ذكر تدبير دبرته المراة حي تم لها قتل نقفور لقلة حزمه) ~~راسلت ابن الشمشقيق واطممته في قتل نققور واقامته مقامه فى التدبير ~~واستقر الامر ييهما على ان صار هو وعشرة نفر من خواصه سرا الى ~~البلاط التى تنزلها هي وتقفور فادخلته ليلا وكان نقفور يجلس أكثر الليل ~~للنظر فى الامور وقراءة السير ويبيت على باب البيت الذى ياوي الي فراشه ~~فيه خادمان فلما حصل ابن الشمشقيق داخل البلاط هجموا على الموضع ~~وقتلوا الخادمين وأفضوا الى نقفور وقتلوه ووتمت الصيحة وظهرت القصة ~~واستولى ابن الشمشقيق على (26) الامر وقبض على لاون أخى نقفور وعلى ~~ورد بن لاون (1) فاما لاون فانه كمله وأما ورد فانه حمله الي قلعة في البحر ~~واعتقله . وسار الى آعمال الشام وفعل فيها الافاعيل وانتهى الى طرابلس ~~فامتنع عليه آهلها فتزل عليهم ونازلهم . (، ~~فكان لام الملكين آخ خصى واليه وزارة الملك منذا يام الملك آرمانوس ~~4 ~~واسمه بركموس (1) فقيل انه دس على ابن الشمشقيق سما في طعام او فى ~~شراب فاحس به ابن الشمشتيق فى بدنه فسار عائدا الي قسطنطينية وتوفى فى ~~طريقه واستولى بركموس على الامر: ~~وكان ورد بن منير (11 كيرا من كبراء اصحاب الجيوش ومقيما في بعض ~~(1) مو الففاس ( ورديس ) (2) ليراجع فيه تاريخ ابن الفلانسي ص 14 - 12 ~~(3) هو باسيل اخ لجدة الملكين (4) هو السقلاروس PageV00P013 ~~============================================================ ~~37هجرية (23 و24) مرة الأصل ~~الاعمال بطمع فى الامر وجمع الجموع واستجاش بالمسلمين من الثنور وكاتب ~~باتطلب ابن حمدان وواصله وصاهره. واخرج اللمكان اليه عسكر ابعد عكر ~~فكسرهم واستظهر وسار الي القطنطينية ودهم اللكين ماضاقا به ذرعا ~~فاطالة اورديس بن لاون واصطنعاه واستحلفاه على المناصحة وأنهذاه للقاء ورد ~~في الجيوش الكثيرة وجرت ينهما وقايع ابلى كل واحدمنهما بلاء ms012 ظاهرا ~~حتى تبارزا وتضاربا باللتوت الى ان وقمت خوذها عن رؤوسهما: ~~ثم انهزم ورد ودخل الى بلاد (3) الاسلام مفلولا وحصل بظاهر ~~ميا فارقين على نحو فرسخ منها (وأبو على الحسن بن على التبيمى الحاجب ~~اذذاك بها) وراسل عضد الدولة وأتفذ أخاه اليه فأحن تقبله ووثق اليه ~~تخطه وأعاده عليه بوعد ججميل فى انجاده. # ال و تلاه رسول ملك الروم يلاطف عضد الدولة فى أمره (1) فقوي في ~~نفسه ترجيح جانب ملك الروم على ورد وبدا له رأى في تدبير القبض عليه ~~فكاتب آبا على التميمى بالتوصل الى تحصيله . فخرج أبو على اليه بعد ~~م اسلة ترددت بييها في الاجتماع وتبض عليه وعلى ولده وأخيه وجماعة من ~~أصحابه وحملهم الى ميافارقين تم أنفذهم الى مدينة السلام. # { رآى صواب رآه أصحاب ورد واشاروا عليه فأهمله واستبد برايه} ~~كان وجوه أصحاب ورد اجتمعوا اليه قبل القبض عليه وقالوا: لسنانرى ~~امرنا مع عضد الدولة مستقرا عن نصرة ومعونة وقد ردد بينه وبين ملكى ~~الروم في معنانا وانا لا بامن آن يرغباه (21) فينا فيسلمنا والوجه الاستظهار ~~وترك الاغترار وان تقارق موضعنا عائدين الى بلاد الروم على صلح ~~(1) فد ذكر صاحب تجارب الامم هذه الرسالة فيما تقدم PageV00P014 ~~============================================================ ~~(24و20) تمرة الأصل سنة 371 هجرة ~~ان أمكتا أوحرب نبذل فيه جهدنا فاما ظفرنا أو مضينا أعزاء كراما . فقال: ~~ما هذا رأى ولا رأينا من عضد الدولة الا الجميل ولا يجور أن تقصده ثم ~~نضرف عنه من قبل آن بلو ماعنده فلما خالفهم وركهم ركه كنير ~~منهم ونارقوه ~~فاقام ورد وأخوه وولده وتحصلوا فى الاعتقال الي ان افرج عنهم ~~صمصام الدولة في اخر آيامه على ما يابى ذكره فيما بعد ان شاء الله ~~(ذكر ما جري عليه آمر فرالدولة) ~~لما صار الى قزوين بعد هزيته من همذان قفل عنها الى بلاد الديلم ~~و ح صل بهوسم وأقام بها مدة. وترددت بينه ويين قابوس بن وشمكير (1 ~~مر اسلات وأيمان وعهود سببها الاجتماع على عداوة عضد الدولة ومؤيدها ~~ثم سار الى ms013 خراسان لاستنجاد صاحبها. # {ودخلت سنة احدي وسبعين وثليماية0) ~~كان عضد الدولة آنقذ أبا نصر خرشيد يزديار (1 الى قابوس برسالة ~~يستصلحه فيها فماد تجواب ظاهره المغالظة وباطنه المباينة (1) فسال عضدالدولة ~~الطائع لله أن يعقد لمؤيد الدولة أبى منصور على آعمال جرجان وطبرستان ~~وينفذ اليه العهد واللواء والخلع السلطلية فاجابه الى ذلك . وجلاس فى محرم ~~هذه السنة وجردأباحرب زيار بن شهرا كويه الي مؤيد الدولة مع عدد كثير ~~وضم اليه أبو نصر خواشاذه وأصحاب خزائن المال والثياب والسلاح فوصلا ~~الي مؤيد الدولة وهو معسكر بظاهر الرى وأوصلا اليه الخلم السلطانية ~~(1) وردت برجمته في ارشاد الاريب 6: 143 (2) وفي الاصل 7 بن زياد" ~~والصواب فيما تقدم (3) لعله الملاينة وليراجمع التاريخ الهينى 1:100 من 1286 PageV00P015 ~~============================================================ ~~هجرية (27926) نمرة الاصل ~~قلبسها وركب فى العسكر وسار. فلما اشهوا الى استراباذ وبينها ويين طبرتان ~~عشرة فراخ وقابوس مقيم بها حفر يظاهرها خندقا اجري فيه المياء وبني ~~عليه ابر اجا رتب فيه الرماة وعمل على المطاولة ولم بهمل مع ذلك الاستعداد ~~للمواقعة ان دنته ضرورة اليها ونزل مؤيد الدولة على فراسخ من البلد في ~~موضم ماء وجده وأتقذ الى طبرستان من دخلها وملكها لان قابوس ~~اخلاها وجمع العاكر عنده واحتشد بغاية جهده. # (7 ~~و طلعت طلائع العكرين وتمسك قابوس موتنعه وتوتف (1) مؤيد ~~الدولة عن مقازبته اشفاقا من تعذر الماء واقام الفريقان على هذه الحال اياما ~~( ذكر حرب جرت على غير ترتيب آل عقباها الى الخير والاتفاق) ~~لم زل مؤيد الدولة يجيل الرأي ويعمل التدبير الى ان عرف خبر واد ~~بظاهر البلد يجتمع اليه مياه الامطار في ايام الشتاء وانه متى سدت ارجاء تقاربه ~~واسيح ماؤها اليه أمكن الزول عله فركب هو وجماعة من خواصه فى عدد ~~قليل من الظلمان لمشاهدة الموضع وتقدم الى من كان خرج للمناوشة بالتوتف ~~في ذلك اليوم واقام على الجيل من يمنع ويرد . فما هو ان بعد عن العسكر حتى ~~زحف الديلم منازعين الي لقاء القوم وقابلهم عكر قابوس بمثل حالهم واشتد ~~القتال وبلغ مؤيد ms014 الدولة ذلك فقامت عليه القيامة وآنفذ جماعة من الحجاب ~~والنقباء فوجدوا الامر قد فات عن حد القبول فانكنا حينئذ الى موعنع ~~(2) ~~المعسكر . ولم ترل (12 الحرب قائمة على ساق اني ان صوبت الشم ~~للفغروب ذكر غلط جرى من قابوس في رد أصحابه بعدان) ~~(لاح له الشعف من مؤيد الدولة) ~~ورد قابوس أصحايه وعاد مؤيد الدولة الي ممسكرء وقد قتسل من PageV00P016 ~~============================================================ ~~(24) بمرة الاصل ة ا برية 17 ~~أصحابه خلق وجرح أ كتر ممن قتل من أصحاب فابوس وخرج فانفذ ~~مؤيد الدولة بدر بن حسنويه في عدد كثير من الاتراك والاكراد الي ~~الجبل الحاجز بين القريقين ليضبطه اشناقا من أن يسير قابوس على أثرهم فانه ~~لو تبعهم لنكا فيهم وبلغ مراده منهم واحتاج مؤيد الدولة الى القام اسبوعا ~~حتى ثاب أصحابه واستراحوا وأجري الماء الي الوادى تم سار ونزل عليه ~~ثم استعد أربعة أيام وزحف بعدها في جميم العسكر. واشتبكت العرب ~~وحملت ميمنة مؤيد الدولة على بيسرة قابوس فكسرتنها وفيها جمرة عسكره ~~فانهزم ودخل البلد مخترقا الى جانبه الآخر وثبت القتال من ميمنة قابوس ~~وفيها آخوه (11) جر كاس ساعتين بعد الهزيمة لانهم كانوا من وراء غيضة ولم ~~يطموا الصورة فلما عرف جركاس هزيمة قابوس انهزم لاحقا به. وأنفذ ~~مؤيد الدولة جماعة فرسان من عسكره لاقتصاص أره تنكب قابوس عن ~~الطريق وسار مارا علي القلاع معتقدا لصمود أحدها متي أرهقه طاب الى ~~ان خصل بنيسابور واجتمع مم فغر الدولة هناك. # ولما ملك فغر (1) الدولة استرا باذرتب أمورها واستخلف أحسد أصحابه فيها ~~وسار الى جرجان فيزلها وأقام بها وأنفذ أبا نصر خواشاذه الى الحضرة ببغداد ~~في رسائل ووردها فى شهر رمضان مع الاسارى من آقارب قابوس ووجوه ~~أصحابه فاعرض عضد الدولة عنه وأظهر الشكر (2) له وأخرج أباعلى الحسن بن ~~محمد الي جرجان ذكر خيانة في مشورة جرت نكة} ~~كان عادة أبي نصر اذا أنفد الى الرى وقرب، نها ان يتلقاه الصاحب ~~(1) يظهر الو المراد مؤيد الدولة وليراجع التاريخ اليمينى 10108 الى 1:110 ~~(2) كذا بالاصل ms015 ~~3- م 2) PageV00P017 ~~============================================================ ~~ة38 مجرة (24و30) ثمرة الاصل ~~أبو القاسم ابن عباد واذا رآه أبو تصر أن يترجل له قلما (24) خرج في هذا ~~الوقت مع زيار آحب آن يفعل زياراءثل فعله لئلا يكون له في الامتناع منه ~~زيادة رتبة عليه فقال له زيار قول المستشير : ما الذي تري أن تفعل في ~~خدمة الصاحب اذا لقيته * فقال : آنت آعلم الا أن عضد الدولة ينزله ~~المنزلة الكيرة ويؤر أن يقضى حقه والذي أفعله أنا الترجل له ومتى ~~فعلت ذلك لم تامن آن يفعل مثل ذلك . فحمل زيارا على أن يترجل له عند ~~خروجه لتلقيه ولم يترجل الصاحب ولا كان ممن ينقاد لهذا أو يسمع به ~~وانما خدعه أبو نصر جتي تم غرضه . وبلغ عضد الدولة ذلك ففاظه غيظا ~~عظيما آسره اشفاقا من أن يتادى الي الصاحب أبي القاسم فيه ما يوحشه فلما ~~ورد أبو نصر وفي قاب عضد الدولة من (1) هذا الامر مافيه اطرحه وأعرض ~~عنه ثم قبض عليه بعدمدة وحمله الى بعض القلاع بفارس: ~~ولقابوس أبيات قالها يمد الهزيمة مستحسنة ~~قل للذى بصروف الدهر قيرناهل عاند الدهر الا من له خطر ~~آماترى البحر تطفو قوقه جيف ويستقر بأقصى قعره الدرر ~~فان تكن نشبت أيدي الخطوب بنا ومسنا من توالى صرفها ضرد9 (3) ~~ففى السماء نجوم لا عداد لها وليس يكسف الاالشمس والقمر((2) ~~وفيها سخط على القاضى أبى على المحسين بن على التنوخي (2) وألزم ~~منزله وصرف عما كان يتقلده ~~(1) في الاصل ما (2) وردت الابيات فى ارشاد الاريب 9: 146 (3) وفيه ترجمته ~~أيضا 51:6) وهذه الحكاية موجودة فيسه ص 261 رواية عن أبى الحسسن هلال ~~الصابي وفيه أيضا ص 255 ان الهائم أبو على هو أحمد بن على المدائتى PageV00P018 ~~============================================================ ~~3) نمرة الاصل نة انء هجرية 19 ~~(ذكر السبب في ذلك} ~~كان التنوخي مع عضد الدولة بهمذان فاتقق يوما انه مضي الى أبى ~~بكر بن شاهويه وكان صديقه ومعه أبو على الهائم فجلسا يتعدثان في خركاه ~~و أبو على على باها وقال ابن شاهويه للتنوخى : أيها القاضى اجعل في ms016 تفسك ~~المقام في هذا البلد مدة هذه الشتوة . فقال : لم قال : لان عضد الدولة يدير ~~فى القبض على ابن عباد (وكان قد ورد الى حضرته) فانصرف التنوخي ~~من عنده فقال له أبو على الهائم : قد سمعت ما كنتمافيه وهذا أمر ينبغى ~~أن تطويه ولا تخرج الى أحد به ولاسيما الى أبي الفضل ابن أبى أحمد ~~الشيرازى . فقال التنوخى: أفعل . ونزل الي خيمته وجاءه من كانت عادته ~~جارية بملازمته ومؤاكلته ومشاربته وفيهم أبو الفضل ابن أبى أحمد ~~الشيرازى فقال له : مالي (3) أراك أبها القاضى مشغول القلب ؟ # {تفربط فى اذاعة سر عاد بوبال) ~~فاسترسل اليه وقال له : أما علمت أن الملك مقيم وقد عمل (1) على كذا ~~فى أمر الصاحب وهذا دليل على تطاول السفر . ولم يتمالك ان انصرف ~~واستدعى ركابيا من ركابية القاضى التنوخى وقال له : أبن كنم اليوم ؟ فقال: ~~عند أبى بكر ابن شاهويه . فكتب الي عضد الدولة رقعة يقول فيها : كنت ~~عند التنوخى فقال لي كذا وكذا (وذكر انه عرفه من حيث لايشك فيه) ~~و عرفت انه كان عند أبي بكر ابن شاهوبه وربما كان لهذا الحديث أصل ~~فاذا ذاع السر فيه فسد ما دبرته فى معناه . فلما وقف عضد اللدولة على الوقعة ~~وجم وجما شديدا وقام من سماط كان عمله للديلم على منابت الزعفران مقيظا ~~(1) وفي الاصل : عولث . والصواب فى الارشاد PageV00P019 ~~============================================================ ~~تة 2381 مجرة (37 ,3) فر: الاصل ~~واستدعى التنوخي وقال له : بلغني عنك كذا وكذا . فخجل التنوخى ثم ~~جمع بنه وبين أبى الفضل الساعى به فواتفه فأنكره وأحضر ابن شاهويه ~~وسئل عن الحكاية فانكرها وسئل آبو على الهائم (112 عما سمعه فقال : ~~كنت خارج الخركاه وما وقفت على شىء . فمد وضرب مائتى مقرعة ~~وأقيم فنفض ثيابه وقال : أ كثز الله خسيركم . واتصل ذلك بعضد الدولة ~~فأمر بضربه ماثة مقرعة أخري واندفيت القصة فرجع التوخي الى خيمته ~~بعد ان ظن انه مقبوض عليه وبقى يتردد الى خدمة عضد الدولة مدة وهو ~~معرض عنه حتى عاد له الى بعض الاقبال عليه ms017 ~~ثم رحلوا الى بغداد فرآه عضد الدولة وعليه ثياب جميلة (1) وتحته بغلة ~~يمركب ثقيل فقال له : من أين هذه البغلة :. فقال : حملتى عليها الصاحب ~~بمركبها وأعطاني عشرين قطعة تيابا وسبعة آلاف درهم . فقال : هذا قليل ~~لك بع ما تتحقه عليه . فعلم التنوخى انه اتهمه بذلك الحديث : ~~وورد عضد الدولة الى بفداد (1) فحكى له ان الطائم لله متجاف عن ~~الته وانه لم يقربها فتقل ذلك عليه فقال للتنوخي : تمضى الى الخليفة وتقول له ~~عن والدة الصبية انها مستزيدة لاقبال مولانا عليها . فعاد التنوخي الى داره ~~ليلبس أهبة دار الخلافة ~~(ذكز اتفاق ردى، جاء بالعرض (3)) ~~فاتفق آن التوخى زلق عند عوده الى داره ووثثت رجله فاتفذالى عضد ~~الدولة فرفه عذره فلم يقبله وآتفذ اليه من يستمغلم ما جرى فراى غلمانه روقة ~~وفرسا جميلة وعاد اليه فقال : انه يتعلل وليس بعليل وشاهدته على صورة كذا ~~(1) ايراجع ارشاد الاريب 2659 (2) وفيه أبضا صن 296 PageV00P020 ~~============================================================ ~~4) وة الاسل ن328 هجرية 21 ~~والناس يفشونه ويعودونه فاغتاظ غيظا مجددا حرك ما في تهسه أولافراسله ~~بان : الزم منزلك ولا تخرج عنه ولاتأذن لاحد في الدخول اليك(1) الا تفر ~~من اصدقائه استأذته فيهم واستمر السخط عليه الى حين وفاة عضد الدولة ~~وفي هذه السنة أطلق أبو اسحاق ابراهيم بن هلال الكاتب () من ~~الاعتقال وكان القبض عليه في سنة 397. # (ذكر السبب في القبض عليه والافراج عنه) ~~كان قد خدم عضد الدولة عند كونه يفارس بالمكاتبة والشعر والقيام ~~بما يعرض من أموره بالحضرة فقبله وأرفده في اكثر نكباته بمال حمله ~~اليه ولما ورد بغداد في سنة آربع (21) وستين ازداد اختصاصه به حتى اشقق ~~من المقام بها بعد عوده . فاستظهر له عضد الدولة بذكره في الاتفاق الذي ~~كتب ينه وبين عز الدولة وعمدتها أخيه واليين التى حلفا بها وشرطا ~~عليهما حراسته في نفسه وماله. فلما انحدر عضد الدولة لم يأمن على تفسه ~~فاستتر حتي توسط أبو محمد ابن معروف أمره وأخذ له الامان من عز ~~الدولة وابن بقية وظهر فتركه مديدة تم قبض ms018 عليه باغراء من ابن السراج ~~لهما به وما زال مقبوضا عليه حتى فسد أمر ابن السراج. # {ذكر اتفاق عجيب في خلاص أبى اسحاق) ~~(وهلاك ابن السراج) ~~قد تقدم فى كتاب تجارب الامم ذكر السبب في القيض عليه عند افاقة ~~(1) كانه سقط : فلزم منزله ولم يأذن لاحد (2) وفى الاصل (عليل كاتب) ~~وترجمة ابراهيم بن هلال الصابي موجودة في ارشاد الاريب 1: 324 ورردت هذه ~~الحكابه ص 33 رواية عن حفيده هلال بن المحن الصافي PageV00P021 ~~============================================================ ~~4 سنة 371 هجرية (39 (37) ثمرة الاصل ~~ابن بقية من علته التي أشفى فيها (1) فلما قبغ عليه نقل القيد من رجل ~~ابي اسحاق الى رجله وعاد أبو اسحاق الى خدمة عز الدولة وكتب عنه ~~في أيام المباينة بينه وبين عضد الدوله الكتب (29) التى تضمنت الوقيعة فيه (2) ~~فنقم عليه ذلك . فلما ورد عضسد الدولة فى الدفعة الاخيرة وحصل بواسط ~~خرج أبو اسحاق بما فى نفسه من الحذر الى أبى سعد بهرام بن اردشير ~~وهو يتردد في الرسائل والوساطة وبآله اجراء ذكره واقامة عذره ~~و الاحتياط له بأمان يسكن اليه نفسه وكتب على يده كتابا . ففعل أبوسعد ~~ذلك وتنجز له جواب كتابه وفيه توقيم عضد الدولة بالتوثقة والامان ~~و دخل عضد الدولة بغداد قاجراه على رسمه. فلما حصل بالموصل كتب الي ~~أبي القاسم المطهر بن عبد الله فقبض عليه على مضض منه وكراهية ~~{ذكر السبب في ذلك} ~~لما أخرج الى الديوان ما وجد في قلاع أبى تغلب من الحسبانات ~~والكتب ليتأمل كان فيها الشىء الكثير من كتب عز الدولة الى أبى تظلب ~~بخط أبي اسحاق الصابي فحملت الى عضد الدولة فلما وقف عليها حر كت ~~ما فى تفسه فكتب من هناك بالقبض عليه . فبقى فى الاعتقال يكتب الي ~~عضد الدولة ويستعطفه باشعاره الى آن (1 تقدم عضد الدولة الي أبى ~~القاسم المطهر بالانحدار الى البطيحة فسأل حيئذ في اطلاقه والاذن له ~~فى استخلافه بحضرته لعناية أبي القاسم به فقال : اما المفو عنه فقد ~~شننا فبه وضر اله ع دب ام ms019 نتن ما دونه لامذا (ينى البله) ~~(1) قد ذكر 358:2 (2) وفي الارشاد : ومنها الكتاب عن الطائع لله بتقديم عز ~~الدولة وانزاله منزلة وكن الدوله وهو أعظم ما نقمه عليه PageV00P022 ~~============================================================ ~~(37) نمرة الاصل سنة 371 هجرية ~~ولا لاولاد نبينا صلى الله عليه (يعنى آبا الحسن محمد بن عمر وأبا أحمد ~~الموسوى) ولكنا وهبنا اساءته لخدمته وعلينا المحافظة فيه على الحفيظة منه ~~و آما استخلافك له بحضر تنا فكيف يجوز أن تنقمله من السخط عليه والنكبة ~~له الي النظر في الوزارة *ولنا في آمره تدبير وبالعاجل فاحمل اليه من عندك ~~نيابا ونفقة وأطلق ولديه (1)) وتقدم اليه بعمل كتاب فى مفاخريا . ففعل ~~المطهر ذلك وعمل ابو اسحاق الكتاب الذي سماه التاجى فى الدولة الديلمية ~~فكان اذا عمل منه جزءا حمله الى عضد الدولة حتى يقراه ويصلحه ويزيد فيه ~~وينقص منه فلما كان تكاءل ما آراده حرر وحمل كاملا الي خزاته: ~~وهو كتاب بديع الترصيف حسن التصنيف فان أبا اسحق كان ،ن ~~فرسبان البلاغة الذين لا تكبو مرا كبهم (11) ولاتنبو مضاربهم . ووجدنا ~~آخره موافقا لآخر كتاب تجارب الاثم حتى ان بعض الالفاظ تتشابه في ~~خاتمنها وانتهى القولان فى التاريخ بهما الي آمد واحد والكتاب موجود ~~ت1 ~~يعنى تامله عن الاخبارعنه (ان الجواد عنه () فراره) ~~ومن العجب كيف نكبه عضد الدولة وهو الوصوف بحسن السيرة ~~والانصاف في السياسة مم ما سبق اليه من خدمت، وعرفه أولا من خلوص ~~يته وأعطاه أخيرا من آمانته وموثقته . ان كان الذي نقم عليه منه هو ما ~~ذكرفى تاريخ من حال الكتب التى كتبها عن عز الدولة فعير مستحسن ~~من الملوك ان ينقموا بغير حق وان ينقضوا الابان من غير موجب. فلو ~~ان عضد الدولة أمره بمثل ما كان عز الدولة أمره به هل كان يقدر على خلافه ~~مع كونه في قبضة سلطانه والله تعالى يقول : الا من أكره وقلبه مطمئن ~~(1) وهما المحمن وعمر كذا فى الارشاد 2" وفى الاصل وعيبه " PageV00P023 ~~============================================================ ~~سنة 378 رية (38.) نمرة الاضل ~~بالايمان . وربما خفي السبب أو أخطا القياس ms020 والاشخاص تقنى والذكر ~~يقى والشاعر يقول: ~~وكذاك الزمان يذهب بالنا س وتبقى الديار والآثار (4) (1) ~~ولو قال "ويبقى الحديث والاخبار، لكان أقرب الى الصواب فان الديار ~~تدرس والآثار تذهب والحديث يبقى والاخبار ثروى على ان عضد الدولة ~~أيقى عليه في اعتقاله وعاود الحسنى في اطلاقه وبدأ باستشناف الجيل ممه ~~لو ان المنايا أنسأته لياليا ~~ووجدت رواية أخرى (2) في سبب اطلاقه وهو ان عضد الدولة رق ~~له لما طال حبسه وان أبا الريان وأبا عيد الله ابن سعدان توليا الافراج عنه ~~ثم شفلت عضد الدولة علته عن النظر في أمره واظهار آثار الرضاء عليه ~~بالاحسان اليه وقد حكينا ما رأينا . # وفي هذه السنة ورد من أبى القاسم نوح(4) بن منصور صاحب خراسان ~~رسول يكنى بابى الغنائم فخرج أولاد عضد الدولة مع سائر الجيش لتلقيه ~~وأكرم غابة الاكرام ~~وفيها أخرج معه أبو الفنائم نصر بن الحسين والقضاة وأبو محمد الجهرمى وأبو ~~عقبة وأبو محمد ابن عقبة وسالم الى أبي الغنائم(1) يذكره بما يعتمده ويورده ~~من جملتها العتاب على فر الدولة وقابوس وايوائهما وانه : ان كان الوفاء ~~بالمعاهدة التى جرت مع السلف واتما فيجب ان يسلموها(4) يدا بيد الى مؤيد ~~(1) يشبهه بيت آبي العتاهية وكذا الدنيا على ما رأيتا بذهب الناس وتخلو الديار ~~60" وهي رواية عن آبي وبان آحمد بن محمدالوزير : ارشاد ص 338 (3) وفي ~~الاصل : روح (4) في هذه الجلة اصطراب كثير (5) لعله تلوهما PageV00P024 ~~============================================================ ~~34و4) فرة الاصل ا مبرية 19 ~~(3) الدولة ليحمل اليكم مال الموافقة سالفا وآنقا على العادة فان أردتم ~~استثاف الصلح يننا وهدر ما تقدم وان تجعلوا ايواء العاق وقابوس (يعني ~~بالعاق فخر الدولة) عوضا عن المال بعناكم اياهما بالثمن الذي استرخصتموهما ~~به فيبين على ممر الايام الرابح منا ومنكم . وان قال أبو العباس (1) انه يكلمنا في ~~أمر قابوس وما كان يجب في جواب شفاعتنا التسرع اليه قيل له : قد ~~اعترفت وقلث أنت وأبو الحسين المتبي (2) بان الزجل أحد أصحابنا وانه جان ~~هلينا مستحق للعقوية وانكم شافون في بابه ومعلوم ان الصلح ms021 معقوذ عن ~~جربان وطبرستان وعن غيرهما من قومس (2) بدامنان وكرمان وما يلزم ~~واحدا منا ولا من صاحبك ان شفاعهما ... ثم انا تقول في الجواب : انه ~~ما كان يجب التسرع فى باب أبي الحسن ابن سمجور وقد شفمنا فيه فان كان ~~ذلك واجبا عطينا فهذا واجب عليكم وان كان بكم التجني فهو ما لا يستعمله ~~أصجاب التحصيل ولسنا ممن يتجنى عليه . وان اخترتم استثناف الصلح على ان ~~تطردوا العاق وقابوس طردا على ان لا يكونا في بلادكم ويذهبا حيث شاءا ~~(0)) من أرض الله قبلنا وان سألتم ان نرضى بمقامهما عندكم رضينا على ان ~~ينفذا الى بخارا وينفض عنهما أصحابهما وان لم يفضوا عنهم فلنهم سينفضون ~~من ذات أنفسهم . وان سآلم ان نؤمنهما ليعودا الى جملنا هدرنا ما تقدم من ~~الموافقة واستقبال الوقت الذى يقع فيه الصلح فنحن تفعل ذلك كرامة ~~لذلك الكبير ولكن على ان يردوا حضرتنا ويكون ما نفطه معهم تبرعا منا ~~ومؤكلا الى رأينا من غير اشتراط فذلك خير لها . وان اخترتثم بيعنا بمقامها ~~(1) هو حسام الدولة تاش حاجب نوح بن منضور (2) هو وزير نوح بن سصود ~~وليراجع التاريخ اليبني (3) في الاصل : قوس PageV00P025 ~~============================================================ ~~حرة (42341) ثمرة الاصا ~~عندكم فانا نسمح لكم بهذين المقبلين المباركين ومال الصلح الذي تأخذونه ~~منا مستاتفا فاه سيذهب اكم عليهما وأكثر فليس يحسن بكم ان تعطوهما ~~أكثر من ذلك فان أحسنتم اليهما خسرتموهما والمال جميعا ولم تحصلوا ~~منهما على طائل وان لم تحسنوا اليهما فارقا كم عن قلى وعادا الينا بلا منة لكم ~~علينا في بابهما وتكون مفارقتهما لكم على ما يليق بهما الى حيث يرمى ~~بهما جدهما الغار اليه ~~وقد كنا نقول لقابوس "لا تقبل العاق ولا تؤوه فقد سمعت ماكان ~~من آبي تغلب ابن حمدان حين قبل (41) بختبار الشقى ورأيت عاقبتهما فان كان ~~محمودا فسترى مغبه فعلك وسيرنى العاق مغبة فعله " ورأيتم فيهما مايليق بهما ~~والله الحمد وقد اجتمعا عندكم وأنم على بصيرة من أمرهما . فان استقر الصلح ~~بنيسابور فليخرج الى بخارا لعقد الوثيقة ms022 واحكام الامر على حسب ما رسيناه ~~وبمحضر من القضاة والشهود ووجوه الحاشسية والقواد والغزاة وأمائل ~~البلدان وان آحب ان يتم ماخرج له القضاة الثلاثة من حضرتنا استخار الله ~~فيه وتمه واذا عاد الى نيسابور أحكم عقد الصلح فيها بشهادات الامائل ~~وان رأي الصواب فى أن يشهد على أبي العباس في نسخة العهد الذى يتولى ~~تجديده ببخارا أو يآخذ خطه فيها فعل ~~وقد كان عضد الدولة متوقفا عن انفاذ أبى غنائم (1) وقال له : ان القوم ~~قدغدروا ونكثوا المهد ورفضوا الود ولم يق بعد ايواء خر الدولة وقابوس ~~هوادة وقد سيق مهم فى قصة ابن سمجور ما قد سبق مما يدل على فساد ~~الدخائل. فما زال آبو غنائم يراجعه ويعرض عليه ما يصله من كتبهم الدالة ~~(1) وفي الاصل : أبن فانم PageV00P026 ~~============================================================ ~~27 ~~3) نمرة الاصل نة 38 هجر ~~97 ه ~~ذل الموافقة حتى آذن له فى الخروج على ما تقدم (111 ذكره ابلاء للعذر ~~ذا ~~فاما قصة ان سمجور وتنكر ال سامان عليه فالسبب فى ذلك} ~~كان رجلا قد حنكته التجارب وهذبته الايام ورأي الدولة الديلمية ~~في ابتدائها تسري في البلاد سرى النار في الهشيم فكان يرقع الخرق ~~دالرفق ويسلك طريق المفارقة فعرف عندال سامان بالمداهنة والصفو ~~يرهم وسعى بفساد ذات البين وانمار حتى ال الامر الى ازالة تدمه ~~ستقرها. وآخبرنا من نثق به عن صدر عظيم فى زماننا هذا انه قال ~~به مثلا في غرض له : ان ابن سمجور كان كالسد لبلاد سامان يواري ~~هم ويغطي هناتهم وكان يصرف ما يحصل من مال البلاد التى في يديه ~~عالحها ومحارسها وانفذوا يلتمسون منه مالا ويتجنون عليه اقوالا وافعالا ~~في الجواب: اعلموا ان مثلى معكم مثل ستر من خرق على باب دار ~~؛) اس ~~ب فدعوه بحاله مبلا على الباب 1 فانكم ان رفعتموه بانت اتار ~~(2) ~~ب. فلم يقبلوا منه وكان الامر كما زعم ونعود الى سياقة التاريخ ~~) لعله الرتق (2) زاد صاحب تاريخ الاسلام : وفي سنة 371 سرق السبع ~~الذى على زبزب عضد الدولة وعجب الناس ms023 كيف كان هذا مع هيبة عضد الدولة ~~لمة وكونه شديد للعاقبة على اقل جنابة تكون وقلبت الارض على سارقه الم يوقف ~~خبر ويقال ان صاحب مصر دس من فعل هذا . وكان العزيز العبيدى من قبل ~~ند بعث رسولا الى عضد الدولة وكتابا آوله : من عبد الله نزار العزز بالله آمير المؤمنين ~~ضد الدولة آبى شجاع مولى آسير المؤمنين سلام عليك فان أمير المومنين يحمد اليك ~~ذىلا اله الاهو ويسآله ان يصلى على جده محمد صلي الله عليه . والكتاب مبنى على ~~بمالةمع ما يسر اليه الرسول عتبة بن الوليد فبعث مع الرسول رسولا له وكتابا فبه ~~وتعللات مجملة ~~بي ريع الاول وقع حريق بالكرغ من حد درب القراطيس الى بعض البزازين PageV00P027 ~~============================================================ ~~32 هجرية (44) نمرة الاصل ~~{ودخلت سنة اثنتين وسبعين وثلمائة} ~~وفيها أخرج أبو القاسم (1) سعد الحاجب وقراتكين مدد آلمؤيد الدولة ~~عندورود فر الدولة وقابوس وعماكر خراسان. # {شرح الحال في ذلك) ~~قه تقدم ذكر اجتماع فر الدولة وقابوس بنيسابور ولما حصلا بها أقام ~~قابوس ومضى فر الدولة الى صاحب خراسان فاستجار به وسأله المعونة ~~وأقام عنده الي ان جرد ممه ناس وجماعة من أكابر القواد وسارت الجماعة ~~حتى نزلت على باب جرجان ومؤيد الدولة بها . ووقمت الحرب بين الفريقين ~~أياما كانت يينهم سجالا تم وقع الخلف بين عساكر خراسان وانصرفوا ~~ورجع فرالدولة وقابوس الى نيسابور مفلولين ~~وفيها خرج أبو الفوارس (11) ابن عضد الدولة من بغداد الى كرمان ~~للمقام بها والولاية عليها والابعاد عن الحضرة وقد كانت علة عضد الدولة ~~قويت واستحكت ~~و فيها ورد ابو اسحق محمد بن عبد الله بن محمد بن شهرام ومنه رسول ~~ملك الروم ~~(ذ كرما جرى يين عضد الذولة وملك الروم) ~~{فيما ترددت به الرسالة) ~~كان سبب هذه الرسالة ماتقدم ذكره من دخول ورد الى بلد الاسلام فاف ~~من الجانبين وأتى على الاسا كقة والحدادين واحترق فيه جماعة وبقى لهيه أبوعا ~~وفيها قلد أبو القاسم عيسى بن على بن عبي كتابة الطائع لله وخلع عليه . # (1) وفي الاصل ms024 " آبو الحسن وهو غاط PageV00P028 ~~============================================================ ~~(45و46) نرة الاصل 322 مجرة 19 ~~ملك الروم وأنفذرسولا الى عضد الدولة فى أمرء . فاخرج أبو بكر محمد ~~ابن الطيب الاشسري المعروف بابن الباقلانى بجواب الرسالة فعاد ومعه ~~رسول يعرف بابن قونس فاعيد وآفذ معه أبو اسحق بن شهر ام فاستشى ~~على ملك الروم بمسدة حصون ووصل معه رسول يعرف نقفور الكانكلى ~~بهدية جميلة. # { نكت من جملة مشروح وجد بخط (15) ابن شهرام) ~~(دلت منه على دهاء وحزم وقوة رأى) ~~قال : لما حصلت تخرشسنة عرفت ان الدمستق خرج من القسطنطينية ~~اخذا في الاحتشاد والاستغداد ومعه رسول حلب المعروف بابن مامك ~~و كليب حموأبي صالح الديد فاما كلى فانه كار مع ورد وحصل في جملة ~~العصاة الذين أومنوا واقروا في بلد الروم بعد ان صودروا وهم الروم ~~صادرته أسوة بغيره وارتجاع الضياع التى سلمت اليه حين سمى فى تسليم ~~قلعة برزوية اليهم فتوصل كليب الى البركموس والدمستق بما أرضاهما * ~~وضمن لملك الروم فى أمرحلب وغيرها ضمانات دفع بها الشر الباجل وبذل ~~تعجيل ما يتعلق بخراج حلب وحمص لما كان صهره وانه لا يخالفه فتخلص ~~بهذه الحجة وآما رسول حلب فانه لم يفعل ممه أمر الا انه طولب بخراج ~~مامضى من النين ~~وحصل الدمتق بموضع عادل عن جادة البريد فعدل ابن قونس بى اليه ~~ووجدته حدث السن معجبا بنفسه لا يؤثر تمام الهدنة لاحوال منهاانه ~~يستغنى عنه في العاجل فتبطل سوقه (12) ومنها ان يقع الطمع فيه من ملك ~~الروم ذولا نأمن بوائقه" والثالثة ما يرجوه ويشتهيه لنفسه الا انه أظهه ~~(57 - ديل نجارب (س)) PageV00P029 ~~============================================================ ~~32 هجرية (47) نمرة الاصل ~~جميلا وقبل الهدنة وشكر عليها . # ثم سألني عما وردت فيه فذكرت جماته وواقفه ابن قونس على نسخة ~~الشرط فلما وقف عليه قال : لوتم للرؤساء ان نخلي لهم عما يريدونه من ~~البلدان والحصون باللطف والرفق للكان كل رئيس يتلطف ويستغنى بذلك ~~عن جميع الرجال ويذل الاموال . قلت : اذا كان اللطف والرفق من وراء ~~قوة وقدرة فهو دليل الفضل ويجب تلقيه بالقبول . قال ms025 : أما حلب فليست ~~بلدكم ولا يريدكم صاحبها وهذا رسوله وكليب يبذلان لنا خراجها ويسألان ~~الذب عنها وأما الحصون فانها أخذت في زمان عمي نقفور وغيره من الملوك ~~ولا فسحة فى النزول عنها فان كان معك غير هذا والا فلا تتعب نفسك ~~بطول الطريق. فقلت : ان كان أمرك ملك الروم بانصرافى فعلت وان كنت ~~قلته من تلقاء تفسك فيجوزان يسمع الملك كلاي وأسمع جوابه وأعود بحجة. # فأذن لى في السير. # فسرت الى القسطنطينية ودخلتها بعد ان تلقانى من أصحاب (11) مليكبا ~~من أحسن صحبتى اليها فأكرمت وأنزلت فى دار نقفور الكانكلى الذى ~~وصل الآبن معى رسولا وهو خصيص بملك الروم ثم استدعيت فدخلت ~~الي البركموس فقال : قد وقفنا على الكتب وقدأحيل فيها على ماتقوله فاذكر ~~ما عدك . فاخرجت الشرط الظاهر فلما وقف عليه قال : أليس قد تترر ~~الامر مع محمد بن الطيب (يعنى أبا يكر الباقلاني) على ما طلبتموه من ترك ~~خراج بلد أبي تغب الماضى والمستآنف ورضى بما شر طناه عليه من رد ~~الحصون التي أخذت منا والقبض على ورد وقد رضى مولاك بما شرطنا ~~وفعل ما أردنا وطلبنا ان خطه معك يتمام الهدنة . فتلت : ما عقد نحمد بن PageV00P030 ~~============================================================ ~~(494) مرة الاصل 4 هجرية 1 ~~الطيب معكم شيأ . فقال : ما خرج من عندنا الا على تقرير ما شرطناه عليه ~~وان ينفذ خط مولاكم باتمامه فقسد كان أحضر كتابه بالرضا بجميع ~~ما يمضيه هو . فاحتجت الى أن أتطلب مجالا أقاوم به مجالهم . # ({ ذكر بديهة جيدة انقدحت لا بن شهرام في دفع حجة الخصم} ~~فقلت : ما عقد محمد بن الطيب معكم شسيا ولكن ابن قونس قرر هذا ~~الشرط (11) وأخذ نسخته بالرومية . فاشتط البركموس وقال لابن قونس : ~~من أمرك بهذا ؟ فقال : ما قررت شيأ ولا محمد بن الطيب قرر شيأ. # وانصرفت: ~~فاستعادنى بعد أيام وعاود قراءة الشرط ووقف عند فصا كان قيل فيه ~~" ما تقرر مع شهرام على ما في النسخ الثلاث " فقال : هده واحدة وأين ~~الاخريان 9 فرجمت الى الموضع فوجدت السهو قد وقع ms026 في ترك ذلك ~~فقلت : معنى هذا اللفظ أن يكون الشرط على ثلاث نسخ احداها تكون ~~عند ملك وأخرى بحلب والثالثة تكون بالحضرة . قال ابن قونس : ليس ~~كذا قيل لى " أمل على تفسير الشرط " قال البركموس : لا ولكن هذه ~~النسخة هي الظاهرة والاخري بترك الحصون والثالية بترك ذكر حلب ~~وامضاء الشرط على ماقرره محمد بن الطيب وانما أتقذ هذا لياخذ خط ~~الملك وخاته بذلك . فقلت : هذا محال وماعندى الا ماذكرته من حال ~~حلب والحصون على ما تضمنه الشرط الذى وقفت عليه . فقال : لو كان ورد ~~فيه عسكره وقد (11) أخذتمونا كلنا أسرى مازاد على هذا فكيف ذاك أسير . # جواب سديد لابن شهرام) ~~فقلت : أما قولك "لو كان ورد فى عسكره، فهو غلط لانك تعلم ان PageV00P031 ~~============================================================ ~~33ن378 مبرە (40) نر: الامل ~~ابا تثاب (وأقل تابع لعضد الدولة أكبر منسه) عاون وردا فأهلك ملك ~~الروم سبع سنين قكيف لو أمده عضد الدولة بساكره! وهو اليوم وان ~~كان أسيرا وي أيدينا فاننا لم نفعل به ما تفعلون أنم بأسراكم من الشلة ~~وكونه بالحضرة أحوط لنا لاننا لم نستأسره لربما كان يضيق صدره بمدافتا ~~اياه أو بياس (1) منا فيستوحش ويمضي والآن فهو متصرف على أمرنا ~~ال وسا كن الى ماشاهده بالحضرة من العز والأ من والحبل في أيدينا باطرافه ~~فاشتد عليه خطابى ووجم منه وعرف صحته وقال: الذي تطلبه لا طريق اليه ~~فان أردت امضاء ما تمرر مع محمد بن الطيب والا فانصرف . فقلت : ان ~~أردت أن أنصرف من غير أن أسمع كلام ملك الروم فعلت . فقال : ما ~~أقوله أنا عنه ولكن استاذنه في ذلك . # ثم استدعيت، (4) بعد أيام فحضرت فاستعاد ملك الروم ما جرى ~~فأعيد عليه بمعضري فقال : يا هذا قد جئت بأمر منكر لانه جاءنا رسول ~~لكم فشرط علينا ما أجبناه اليه وشرطنا عليه رد الحصون التى أخذت أيام ~~العصيان وتريد حصونا أخر وبلادا أخذها الملوك من قبلي فان رضيم بما ~~تقرر أولا والا فامض بلام . فقلت : اما محمد بن الطيب فما قرر شيئا ~~وأما ms027 الشرط الذي قد ورد معه فقد قطعم فيه نصف بلدنا فسكيف يجوز أن ~~قررعلينا امرآفان الحصون التى فى ديار بكر منهاشىء في قبضك وانما هو ~~في أيدينا وليس لك فيها غير المنازعة ولا تدرى ما يحصل متها. فقال ~~البركموس : هذا رجل دو جدل وتمويه للاقوال والموت خير من الدخول ~~تحت هذا الحكم فدعه ينصرف الى صاحبه. وقام فانصرفت. # (1) وفي الاحل يآنس PageV00P032 ~~============================================================ ~~61و52) برة الاصل 32 مجري ~~فاستدعاني البركموس بعد ان تكاملت مدة مقابى شهرين في ~~القسطنطينية وأحضر القربلاط والد الدمستق وهو مكحول وعددا من ~~البطارقة وتناظرنا في أمر الحصون . وبذلوا خراج حصن كيفا الذى فى يد ~~والدة أبي تفاب وهو يؤدي الخراج اليها فقلت : أنا أدع لكم (4) خراج ~~سمند (1) فقالوا : ما معنى هذا "فقلت: انما نذكر الاطراف في الشرط ~~لتعلموا ان ما وراءها داخل فى الهدنة معها وحعن كيفا داخل من دون آمد ~~بخمسة أيام فكيف تذكرونها وجرى جدل فى أمر حلب حتى قال القربلاط : ~~ان حمل صاحب حلب الخراج الينا علمنا حينئذ انك مبطل في قولك وانه ~~يريدنا دونكم. قلت : وما يؤمنتى ان تحتالوا على كاتبه كليب حميه حتي ~~يعطيكم شيئا تجماونه حجة ؟ فاما بغير حيلة فانا أعلم انه لايكون . وانصرفت ~~ثم أحضرني ملك الروم بعد ذلك وقد وصل خراج حلب فوجدت ~~كلامهم غير الاول قوة وتحكما فقالوا : هذا خراج حلب قد حضر وصاحبها ~~قدسألنا أن نشارطه على حران وسروج ومعاونته عليكم وعلى نميركم . فقلت. # أما الخراج وأخذكم اياه فانا أعلم انه بحيلة لان عضد الدولة ظن انكم ~~لا تستجيزون ما قد فعلتموه فلم ينفذ عسكرآيمنع عكركم وأما ما تحكونه ~~عن صاحب حلب فانا أعرف بما عنده وكل ما يقال لكم عنه غير صحيع ~~والدعوة فيها فهى قائمة لعضدالدولة . قالوا : هل معك شىء غير هذا 7قلت : ~~لا. قالوا : فيودع ملك وتتصرف مصاحبا (42) قلت: الساعة. وأقبلت ~~بوجهى نحوه لتوديعه. ( رأي سديد رآه ابن شهرام في تلك الحال) ~~قال : ثم تأملت الحال فوجدت البركموس والقربلاط وجماعة ممهما ~~(1) بعني سمتدو المذكورة في ms028 قصبدة المنتيء ~~(443 PageV00P033 ~~============================================================ ~~372 هجرية (53) ثمرة الاصل ~~ليس يؤرون الهدنة وأصحاب السيوف يخافون لئلا تبطل سيوفهم وتنقص ~~ارزاقهم على رسم الروم اذا هادنوا ولم يبق لى طريق سوى مداراة ملك ~~الروم والرفق به فقلت: أبها الملك يجب أن تتأمل ما فعله عضد الدولة معك ~~ولم يعاون عليك عدوك ولم يتعرض لبلادك أيام اشتغالك بمن عصي عليك ~~ال وتعلم انك ان أرضيته وحده وهو ملك الاسلام والا احتجت أن ترضي ~~الوفا من اصحابك ثم لا تدرى هل يرضون أم لاثم ان لم يرضوا ربما احتجت ~~الى رضائه من بعد . وتعلم أت كل من حول عضد الدولة لم يرغبوا فى ~~هدتك وانما هو وحده أراد فقعل ما أراد ولم يقدم أحد على مراجعته ~~وأراك تريد هدنته ولعل من حولك لا يساعدونك على مرادك. فاهتز ~~لحطابى وبان في (2) وجهه الامتعاض من علمي بالاعتراض عليه من أصحابه ~~وقام وانصرفت: ~~وكان المشرف على الخصيص بملك الروم (وهو الذى يوقع عنه بالحمرة ~~ولا يمضى أمر دونه) نققور الكانكلى الذى وصل معى رسولا فسألته ~~آن ينصرف معى قفعل ~~{ذكر مارتبه اين شهرام مع خصيص ملك الروم} ~~(حتي بلغ به غرضه) ~~فلما خلوت به قلت : أريد أن تتحمل عنى رسالة الى ملك الروم فقد ~~د ~~طال مقامى وتعرفنى آخر ما عنده فان فعل ما أريده والا فلا وجه لمقامى . # ولاطفت هذا الكاز كلى بشىء حملته اليه ووعدته عن عضد الدولة بجميل ~~وكان مضمون رسالتى : انه يجب عليك أولا أن تحفظ أبها الملك نفسك ثم ~~ملكك تم أصحابك ولا تثق بمن صلاحه فى فسادك فان بمعاونة أبى تغلب PageV00P034 ~~============================================================ ~~54و55) نمرة الاصل سنة 372 هجرية ~~عليك تم فى بلد الروم ما جرى وكيف تكون الحال مع عضد الدولة ان ~~عاون عليك أيها الملك وانى (41) أرى أصحابك لا يريدون تمام الهدنة ~~يينك وبين أوحد الدنيا وملك الاسلام والانسان لا يخفى عليه الامالم ~~بجربه وآفت فقد جربت سبع سنين عند عصيان من (1) عصى عليك لملكك ~~وملكك لا يبقى نفسك (2) الروم فما يبالون ms029 هذا ان لم يتحرك هو بنفسه. وقد ~~نصحت لما رأيت من ميل صاحبي اليك وايثاره لك فتأمل خطابى واعمل ~~بعد ذلك برأيك . فعاد نقفور وقال : يقول لك: الامر كما ذكرت ~~ولكن ايس بمكن مخالفة الجماعة ويرونى بصورة من قد خانهم وأهلسكهم ~~ولكن ساتم الامر وافعل ما يمكن فعله . # ومن الاتفاق الحيد ان البركموس مرض مرضا شديد آفتأخر عن الركوب ~~ورددت الرسالة يينى وبين ملك الروم . ثم استدعانى اياما متوالية ~~و تولى خطابي بنفسه وساعدني الكانكلي بفضا للبركموس ومنافسة له الى ~~ات آجاب الى الهدنة على جميع ما تضينه الشرط بعد مراجعات جرت ~~لاخراج حلب فانه ما أجاب اليسه. فلماضايتته فيه وقلت : هذا كله بغير ~~حلب لايتم . فقال : دع هذا فلا نسلم غير ما سلمنا ولا نخلى عن بلد نآخسذ ~~خراجه الا بالسيف ولكنى أحملك رسالة الى صديقى (4) ومولاك فانى ~~أعلم انه فاضل واذا عرف الحق لم يعدل عنه . ثم قال لمن حوله : تباعدوا. # وقال لى سرآ من كل احد : قل له : والله انى اشتهى رضاك ولكني أريد ~~حجة فيه فان أردتم أن نحمل اليكم الخراج عن حلب أو أتركه لسم أخذونه ~~على ان تصرفوا ابن حمدان عنها فافعلوا ما بذلتموه على لسان ابن قونس ~~(1) وفي الاصل : مع (2) لعله : وملكك لا تنسك ثبقى الروم PageV00P035 ~~============================================================ ~~32 هجرة (6ه) نمرة الاصل ~~(اشارة الى تسليم ورد) . فقلت : ما سمعت هذا ولا حضرته واننى آستبعد ~~فمله . فتنكر على وقال : دع التطويل فما بقى شىء تراجعني فيسه وأمر أن ~~تكنب جوابات فكنبت وأحضرت لتوديعه ~~{واقع جيد وقع لابن شهرام} ~~نا ~~واشفقت ان يعرض من المقادير فى موت من قد طلبوا تسليه ~~ما يعرض مشله فنغرج من الجيع بغير منية وتحصل الهدنة عن بلدنا الى ~~دون الفرات وبلد باد بنير حلب فقلت : آنم تطمون انى عبد شملوك ولست ~~مالكاوما أقدرآن أزيد على ما آمرت به وقد صدقتك عنه والذى شرطته ~~الان فى آمر حلب فقد حلفت لك انني ما (11 سمعنه بالحضرة . فهل لك ~~أبها اللك فى ms030 امر قد وقع لى انه صواب ( قال : ما هو ؟قلت : تكتب ~~كتابا بالهدنة ييننا وبينك عن جميع ما [فى] أيدينا من حمص الى بلد باد ~~ولا نذكر فيه حديث من قد التمست تسليمه ولاغيره وتحلف بدينك ~~وتوقع فيه خطك وتختمه بخاتمك بحضرتى ويخرج به صاحبك معى الى ~~الحضرة فان رضى به والا عاد صاحبك . قال : فا كتب أنت شرطا مثله. # قات : ان سلمت آنت شرطك بما طلبت . قال : ان ذ كرت فى خطك ~~تسليم الرجل . قات : لا أقدم على ذكر ما لم يرسم لى . قال : فاننى أكتب ~~شرطين آحدهما عما قطع الفرات وبلد باد والاخر بذكر حمص وحلب على ~~الشرط فان اختار مولاك ما قطع الفرات على ابماد ورد كان اليه وان ~~1 ~~اختار الآخر فعل ما يختاره . قات (1) : فيكتب الشرط ولا يذكر فيه شى ء ~~من هذا . قال : فتكتب أنت أيضا ما أعطى خطا بغير خط آخذه . قات : ~~(1) وفى الاصل : قال PageV00P036 ~~============================================================ ~~(67و58) نمرة الاصل(ست372 مجرية) (37) ~~ولكن يكتب ترجمانك نسخة ما أقوله فاذا رضى عضد الدولة بما تقوله ~~كتبته بحضرته ووقع فيه بخطه . فرضى بم ذا وكتبت، الشروط والكتب ~~عليه وتقررت الهدية على عشر-نين . ولمسا فرغت من ذلك قلت له : (7) ~~لا تجمسل رسولك مثل فيج ووافقه على ما تحب ان يفعله بعد ما تقرر مهى ~~حسب ما يشاهده وامض كلمايمضيه فقال : قد فلت،. وكت ذكر ~~ذلك فى الكتب . # وركب البركموس من داره لما برىء وقامت قيامته لاحوال منها اتقراد ~~الكانكلى بصاحبه ومنها اتمام الامر بغير حضوره ومنها أمر حلب ~~وحمص وماضمنه له كليب ~~( كلام لملك الروم استمال به قلب البركوس } ~~قال له على ملحدثني به بعض خواصهم : يابر گموس ما معى آحد يشفق ~~على مثلك ولا من يحل منى محلك لانك منى بأدنى نسب وسبب وهؤلاء ~~فكما قال الرسول لايبالون من كان ماسكا كنت أنا أو غيرى ويجب ان ~~تحقظ نفسى وقسك ولا تسمع كلام القربلاط ولا تثق به ولا برأيه لنا ~~فقد علمت ما حدثا به ابراهيم عنه وعن ms031 ابنه (1) من اضمار الفش لملكنا ~~وخبث نياتهما في أمرنا . قلت لمن حدثي : ومن ابراهيم ، قال : رسول ~~كان للدمستق اليكم جاء الى الملك ناصحا وعرفه انه (28) أتقذه اليكم يطاب ~~منكم اعانته على العصيان . فقبل البركموس (2) هذا انقول من ملك الروم ~~واستدعانى ورآيت من خطابه وانبساطه معي غير الاول الا انه لم تكن ~~تخفى على وجهه كراهية لهذا الامر ورتب معي هذا الكانكلى رسولا ~~(1) وفي الاصل : أيه (2) وفى الاصل : برئونس ~~(58 ذيل تجارب (س)) PageV00P037 ~~============================================================ ~~3 ~~ة372 هجرية (59) نمرة الاصل ~~بعد امتناعه لكن ملك الروم لم بجد آحدا يجري مجراه فى ثقته فالزمه ~~وساعده البركوس عليه فقال له : ليس بحضرة الملك أكبر منى ومنك ~~فاما ان تسير أو آسير . وجد في الامر حتى ظننت انه فعل ذلك ايتارا ~~لابعاده وحسدا لما رآى من اختصاصه ~~فهذه نكت ممان من الفاظ ابن شهرام . وعضد الدولة عليل والناس ~~عنه مجويون فامر بشرح ماجرى عليه أمره ليعرض (فان علة عضدالدولة ~~الق توفى فيها كانت في هذا الوقت) وحضر رسول ملك الروم المذكور ~~جاس صصام الدولة بعد وفاة عضد الدولة وتسلمت الهدايا منه وتم معه ~~ما ورد فيه وكتب شرطان أعدهما الهدنة التى قررها ابن شهرام على اتمام ~~مبانيها والقاء مراسيها والشرط الآخر بما تقرر آتفا مع نقفور () ~~{ذكر ما تقرر فى أمر ورد وآخيه وولده} ~~جرت مخاطبات تقرر آخرها على ان يقيم تقفور وينفذ صاحبا له مع رسول ~~من الحضرة ليآخذ خط ملك الروم وخاتمه لاخى ورد وابنسه والامان ~~و التوثقة لهما بضمان الاحان واعادتهما الى مراتبهما القديمة وآحوالهما ~~المستقيمة فاذا وصل ذلك أقدما حينئذ على ملك الروم مع نقفور ويكون ~~ورذ مقيما في هذه البلاد ممنوعا من طروق بلد الروم بافساد فاذا عرف ما ~~يعاملان به من الجميل فى الوفاء بالعهد المبذول لهما اتبعا حينئذ وردا في السنة ~~الثالثة بعد أخذ التوثقة لهما بما يرضيهم حسب ما فعل مع ابنه وآخيه وان ~~: ~~يكون ما يحمله الآن ابن حمدان من حمص وحلب الى ملك الروم من مال ms032 ~~المفارقة عنهما محمولا على استقبال اطلاق ورد الى بلد الروم الى خزانة صعصام ~~الدولة فان دافع ابن حمدان حينئذ عن حمل آلزمه لك الروم ذلك لئلا PageV00P038 ~~============================================================ ~~(60و61) مرة الاصل سنة 372 هجرية ~~يتكاف صمصام الدولة (6) تجهيز عسكر اليه وان يجرى آمر بلد بالا على ~~ما كان عليه من الملاطفة التى كان يحملها الى ملك الروم على ان لا يعاون ~~بادا ولا يجيره ان التجا الى الروم . وأتفذ الشرطان جميما وعاد الجواب ~~عهما بامضاء ما قرر تم تجدد فى آمر ورد واطلاته من الاعتقال ما سياتي ~~ذ كرهمن بعده. # وفى الثامن من شوال من هذه السنة توفى عضد الدولة وآخفى خبره: ~~وفى التاسع منه قبض على أبى الريان فلما قبض عليه أخذت من كمه ~~رقاع مشددة ومنها رقعة فيها ~~أيا واثقا بالدهر غرا بصرفه رويدك انى بلرمان آخو خبر ~~و ياشامتا مهلا فكم ذى شماتة تكون له العقبى يقاصمة الظهر ~~ظلماوقف أبوعد الله ابن سعدان عليها قال لحاجبه : امض وسله عها. فقم ~~فقال : هذه رقعة أنفذها أبو الوفاء طاهر بن محمد الى عند القبض عليه ~~ولست أحسن قول الشعر ولكن أقول ابها كانت من أبى الوفاء من قبل ~~ونختار الآن طرفا من سيرة عضد الدولة ونورده ههنا عن ذكر ~~خاتمة أيامه فانه أحفظ اترتيب القول ونظامه (1) ~~(اخبار من سيرة عضد الدولة) ~~كان ماكا كامل العقل شامل الفضل حن السياسة كثير الاصابة قليل ~~السقطة شديد الهيبة بعيد الهمة تاقب الرآي صائب التدبير محبا للقضائل ~~مجتنبا للرذائل باذلا فى مواطن العطاء كآن لا سخاء بعده مانعا في أما كن ~~الحزم حتى كآن لا جود عنده يستصفر الكبير من الامر ويستهون العظيم ~~من الخطب . وكان يقول على ما يحدث عنه : الارض أضيق عرصة من آن PageV00P039 ~~============================================================ ~~نة372 هجربة (92و63) نمرة الاصل ~~تسع بهلكين ~~(فاما أفعاله فى تدبير تفسه وترتيبه فى قسمة زمانه). # فانه كان يباكر دخول الحمام فاذا خرج منه ولبس ثيابه آدى فرض الصلاة ~~ودخل اليه خواصه وحواشيه فجلس منهم آبو القاسم عبد العزيز ms033 بن يوسف ~~محضرته ويضع دواته بين يديه تم يؤذن لابى القاسم المطهر بن عبد الله وزيره ~~ومن قام مقامه بعده (62) فيسأله عما عمله فيما سبق التقدم به اليه فيخبره بذلك ~~ثم يذكر له ماعرض من الامور ويستاذنه فى كل أمر فيوعز اليه بما يعمدذه ~~فيه ويفعل مثل ذلك مع أبى الحسن على بن عمارة وآبى عبد الله ابن سمدان ~~عارضى الجيش ذاك للديلم وهذا للاتراك والاعراب والاكراد . فاذا ترحل ~~النهار سأل عن ورود النوب المترددة بالسكتب ولها وقت معلوم تصل فيه ~~وثراعى من ساعات النهار فان اتفق ان تتاخر قامت القيامة ووقع اليحث ~~عن العارض العائق فان كان بعائق ظاهر فيه عذر قبل أو عن أمر بحتاج ~~الي ازاته أزيل أو من تقصير النوبين أنزل المذاب بهم . ولقد ذ كر بعض ~~الطراد ان أحد المرتبين قالت له امرأته : قد طبخنا أرزا فتوقف لتأ كل منه ~~وتمضى. فتوقف بقدر ما أ كل وتاخرت النوبة ذلك المدى فضرب الطراد ~~والمرتبون ما بين شيراز الى بقداد أكثر من ثلاثة آلاف عصا . لا جرم ~~ان النوب كانت تصل من شيراز فى سبعة آيام وكان يحمل مع المرتبين ~~بو اكير الفواكه والمشموم من نواحى فارس وخوزستان فتصل طرية سليمة ~~وقيل ان بعض أصاغر الحواشى حمل فى النوبة (12) من همذان فى ~~كتانة دنانير يسيرة الى منزله وقد كان عادتهم جارية بذاك فقصرت عن ~~أهلها وعرف عضد الدولة الخبر فلم يزل يكشف عن ذلك الى ان ظهر للخرائطى. PageV00P040 # ============================================================ ~~(64) ثمرة الاصل سنة 374 هجرية ~~الدنانير فامر بقطع يده. # ناذا وصات النوبة كان فض ختومها وفتح خرائطها واخراج الكتب ~~بخضرته ويأخذه نها ما كان الى مجلسه ويخرج الباقي الى ديوان البريد ~~ق على أربابه. ثم يقرأ الكتب اليه كتابا كتابا ويطرعه الى أبي القاسم ~~العزيز فاذا تكامل وقوفه عليها جدد أبو القاسم قراء نها عليه فيآمره فى ~~اب كل فصل بما يوقع به تجته وأخرج منها ما يآمر باخراجه ليواتف ~~. # المطهر بن عبد الله أو من بجرى مجراه فى ms034 تذكرة وهى آبدا بين يديه ~~فيها ما يعرض له . ثم يسأل عن الطعام عند فراغه من ذلك فاذا حضر ~~ت الذى رسمه بالا كل فيه استدعاه فاصاب منه وطبيب النوبة قائم ~~رأسه وهو يسئله عن شىء شىء من منافع الاغذية ومضارها تم يفسل ~~وينام فاذا اتتبه جدد الوضو، وصلى الصلاة الوسطى وخرج الى مجلس ~~رب فجلس وحضر الندماء والملهون ~~ووافى أبو القاسم عبد العزيز فقعد (10) بحضرته على رسمه وعرض عليه ~~كتبه الكتاب أو كتبه هو بنفسه من آجوبة الكتب الواردة فربما ~~فيها أو نقص منها ثم تصلح وتختم وتجعل فى اسكدارها وتجمل الى ~~ان البريد فتصدر في وقتها. ومتى غاب أبو القاسم ابن عبد العزيز لامر ~~مه أو تأخر في داره واحتيج الى كتاب يكتب يستدعي كاتب النوبة ~~اس بين يديه وتقدم بما يريده اليه أو أملاه عليه وهو مع ذلك يشرب ~~سمع الغناء ويسأل عما يمضي من أشعاره وما يجب معرفته من اخباره ~~يزال على ذلك الى ان يضى صدر الليل ثم يأوى الى فراشه . # واذا كان يزم موكب برزللاولياء واقيهم ببشر وتأنيس تملوهما هيبة PageV00P041 ~~============================================================ ~~تة/27 مجرية (25) فرز: الامل ~~ووقار وأجاب كل ذي حاجة بما يجب فى السياة من بذل ومنع وتفرق ~~الناس عند انتصاف النهار وأقام أصحاب الدواوين وكتابهم الى جين غروب ~~الشمس . فاما عموم الايام فان الامر يجرى على ما تقدم ذكره. # فيقال انه مال فى يعض الايام الى جارية ميلا دعاه الى ان خلا معها ~~خلوة أطالها واقطع بها عن مراعاة ما كان يراعيه من الاعمال فلما حاول ~~النظر فى ذلك من غد وجده قد (24) تضاعف فشق عليه تلافى ما ~~مضى. ثم دعاه الشغف بالجارية الى ان خلا معها نوبة ثانيسة كالاولى فى ~~الاطالة فوتف من الامورأ كثر مما كان وتامل الصورة فرأى الخل ~~قد استبر فاحضر شكر الخادم وتقدم اليه بأخذ الجارية وتغريقها فاخذها ~~شكر وراعى ما عرفه من شدة وجده بها فاستبقاها ولم يحدث حدتا فى بابها ~~فلما مضت على ذلك أيام قال له ms035 : ياشكر لقسد عجلنا على تلك الجارية وكان ~~التثبت أولى . فقال : يامولاى قد والله تشبت فى أمرها خوفا من ندمك ~~على ذهابها قاستبقيها. قال : فردها الي موضها. فردها وعاود عضد ~~الدولة الخلوة بها والانقطاع اليها وعاد الخال الى حاله السالفة فاستدعي شكرا ~~وأمره بتفريقها وقال : ما يساوى طاعة النفس في شهوتها ترك الدنيا وافساد ~~سياستها. ففرقت ومضت الى حال سييلها. هسذه الحكاية وجدناها فى ~~كتاب التاريخ كما سطر ناها وهى حكاية مستفاضة قدسمعناها مختلفة النسبة ~~الى عدة ملوك واللة أعلم بالصحيح (1) ~~(1) وفي ترجمة عضد الدولة في تاريخ الاسلام انه كان من أفراد الملوك لو لاظلمه ~~كان سقا كا للدماء حتى ان جارية شغل قليه بميله اليها فامر بتغربقها . والحكاية موجودة ~~فى الفخري أيضا PageV00P042 ~~============================================================ ~~96و67) نمرة الاصل322 مجرية 23) ~~وكان ضبطه لداره اشد ضبط ونظره فى آمر الصغير من آمر الخزائن ~~والمطايخ والاقامات (11) والوظائف مثل نظره الى الكبير من امور ~~الممالك فلا يطلق درهما في غير وجهه ولا يمنع آعدا مما يستحقه ~~فاما ما ذكر فى أمر تدبيره لجنده فقد كانت آموالهم مطلقة فى أوقاتها ~~متتبعة في تصرفاتها وأكثر كتابهم وأصحابهم عونا له عليهم وطبل العطاء ~~يضرب فى كل يوم وبحضر من ينهي اليه الدعوة من القواء ومعه اصحابه ~~بأحسن رتبة فقيض ماله والزيادات فى الاصول محظورة على العموم الا عند ~~الفتوح وما تدعو السياسة اليه من استمالة القلوب . فقيل ان طفان الحاجب ~~(وكان أكبر الاتراك فى دولته) راسل عضد الدولة وقد جرده الى بعض ~~الثغور وسآله زيادة عشرة آر طال خبزا في خزانته فدفعه عن ذلك وحمل اليه ~~خمسة آلاف درهم صلة وقال له : هذا تمن ما استزدتاه للسنين السكثيرة ولو ~~أجبناك الى مرادك على ما طلبتنا به لا تفتح علينا باب لايمكننا سده. # وحدث أبو الحسن ابن عمارة العارض قال : ورد الى عضد الدولة فلان ~~الديلمى (1) (وأسماه) من أرباب البيوتات المسذ كورة بديلمان فاكرمه ~~وعظيه وخلع عليه وحمله على فر بمر كب ذهب . واتفق ان دعا قائدا من ~~أقاربه بالحضرة كانت ms036 له مروءة حسنة فشاهد من آلته ومروءته وزيه ~~وتجمله ما كثر فى عينه فاستقصر حاله عند ما شاهده فا عضر كاتبا كان عضد ~~الدولة قد استخدمه له وقال له : قد دعانى ابن عمي ورأيت من مروه ته ~~ما استحسنته وشاهدت عليه فرجية ورداء من حالهما كيت وكيت وآريد ~~ان تبتاع لى مثلها. فقال : نحتاج لثمن ذلك الى ما تقصر عنه أيدينا فى هذا ~~الوقت . فقال : خذ المركب الذهب فارهنه . فصار الكاتب الى عضد PageV00P043 ~~============================================================ ~~سنة 372 هجريه (69,68) نمرة الاصل ~~الدولة فعرفه ما جرى فاستدعانى (يعنى أبو الحسن ابن عمارة العارض ~~تقسه) وقال لى (1) : احضر فلاا القائد الذى دعا الديامى الوارد من ديلمان . # فاحضرته وعرفته حضوره فقال : اخرج اليه وقل له : ليس يكفيك بطرك ~~بالنممة الخالصة لك وتشاغلك بالتترف عن الجندية وشروطها حتى تريد ان ~~تفسد عكرنا علينا وتعمل الدعوات وتظهر الزينسة الآن قد ندبناك ~~للخروج الى اليلد الفلانى فتأهب واخرج (2) قال : فلما أوردت طيه هذا ~~القول قبل الارض وتنصل وكاد يموت وانصرف على عزم الخروج. ثم ~~ر مم بعد ذلك احضار الديلى الوارد من ديامان فلما حضر أمر ان يفرش له ~~بساط متجرد ويطرح عليه صدر مثله وثلاث مخاد مخلقة ولبس جبة رثة ~~وعمامة شهجانى(2) وجاس وأوصل الديلمي وتشاغل عنه ساعة الى ان علم انه ~~قد شاهد فرشه وثيايه وسآله عن حاله وخاطبه خطاب موانس له : أراك ~~يافلان تتأمل فرشنا وثيابنا ولعلك تقول "كيف يقنع ملك الدنيا بهذا* نعم ~~ان الشرف والجمال بالاصول والافعال والمواقف فى التدبير والحروب. # والثياب الحسان والترفه والنعمة للنساء والمخانيث وتالله ان الرجسل ليدخل ~~على وهو متعنع متعمل فاتصور انه فارغ عاطل ويدخل وهو مقتصد ~~مسترل فاراه بصورة من له تقس وهمة . ثم حادثه بعد ذلك ساعة ~~والصرف (قال) وعاد الكاتب فقال له عضد الدولة : أى شىء جرى بعد ~~انصراف صاحبك : قال : لما عاد من حضرة مولانا سألني عما كان واقفتى ~~على ابتياعه من الرداء والثوب للفرجية فاحضرتهما له فقال : ردهما على ~~(1) وفي الاصل : له (2) قال ms037 الثعالبي فى لطائف المعارف (119) : قد بقى ~~الى الآن اسم الشاهجاني على الثياب الرقيقة فانها كانت تجلب من مرو شاهجان PageV00P044 ~~============================================================ ~~5 ~~(70) نمرة الاصل ~~1 (7د) ~~صاحبا111 وارتجم المركب ورده الى موضعه . فتبم عضد الدولة ~~و حدث أبو نصر خواشاذه قال : كان بالقصر جماعة من الظمان تحمل ~~اليهم مشاهر اتهم من الخزانة بالحضرة فلما كان فى آخر شهر قد بقى منه ثلاثة ~~.1: ~~أيام استدعاني وثال لى : تقدم الى الخازن فى بيت المال بان يزن كذا وكذا ~~الف درهم ويسلمها الى ابى عبد الله ابن مدان ليحملرا الى نقيب الغلمان ~~بالقصر. فقات : السمع والطاعة. فانسيت ذلك وسالنى منه بعد اربعة أيام ~~فاعتذرت بالنسيان فخاطبنى بأغلظ خطاب فقلت : آمس كان اسهلال الشهر ~~والساعة تحمل السادة وما ههنا ما وجب شغل القلب بهذا الامر. فقال : ~~المصيبة بما لا تعلم مافى فملك من الفلط أكثر منها فيما استعملنه من التفريط ~~الاتعلم ابا اذا أطضا لهؤلاء الغلمان . الهم وقسد بقى فى الشهريوم كان ~~الفضل لنا عليهم واذا انقضى الشهر واستهل الآخر حضروا عند عارضهم ~~فاذكروه فيعدهم ثم حضرونه فى اليوم الثانى فيعتذر الهم ثم فى الثالث فتبسط ~~فى اقتضائه ومطالبته السنتهم فتضيع المنه وتحصل الجرآة ونكون الى ~~(0 ~~الخارة أقرب منا الي الربح . وامل عضد الدولة نظر فى هذا الوقت ~~الى ما وجد فى سيرة المعتصم رضوان الله عليه وهل يتكر لبنى هاشم ان ~~يقتسدى باقوالهم أو يهتدى بافعالهم وهم الاصدتون أقوالا والاكر،ود ~~أفعالا والاشرفون أنسابا جبال الحلوم وبحار الملوم واعلام الهدى وساسة ~~الدين والدنيا وفرسان الحروب والمحاضر وآملاك الاسرة والمنابر الى ~~مكارمهم ينتهى الكرم وبما ترهم تنجلى الظلم الممتعم يسهم المعتصم ~~خبر مانور فى سياسة جند} ~~يقال ان جندا كانوا بدمشق فطالبوا عاملرا رزق استحقوه وشكوا اليه PageV00P045 ~~============================================================ ~~نة372 هجرية (71و72) نمرة الاصل ~~ضيقة وحاجة فاحتج بآن المال الحاصل للحمل وانه لا يقدم على أخذ شيء منه ~~وسيقيم لهم وجوها من بعد ودعهم حاجهم الى ان مدوا آيديهم وآخذوا ~~بعض ما يستحقون وكتب العاءل على البريد الى ms038 الحضرة بذلك : ~~وكان المعتصم بنيه النزو وقام يكتب جوابه وقال : انتنفيت من الرشيد لثن ~~لم يعيدوا المال الذي آخذوه ساعة وصول هذا الامر لاجعلن وجه الغزاة ~~اليهم (21) ولاجملنهم حصائد السيوف . فعاد الجواب أسرع ما يكون إلى ~~العامل فاحضر الجند وقرا عايهم الكتاب ونظر بعضهم الى بعض وقالوا : ~~هو المعتصم وانه يقول ويفعل . وتبادروا الى رد ما آخذوء فما كان طرفة ~~عين حتى اجتمع المال كانه لم ينرح وسألوا العامل التنصل عنهم الى المعتصم ~~وذكر صورتهم التى أحات فى أمثالها المحرمات فكتب بذلك الى الحضرة ~~فاءر العتصم بالجواب وذم فعل العامل وتبين خطيئته كيف جنى على السياسة ~~وجرا الجند بتاخسير أعطبتهم عن أوان وجوبها ويحذره أمثالها وأمره ~~باطلاق ما اجتمع لهم من مال استعقاقهم واسلافهم عطاء آخر لحسن طاعهم ~~(ونعود الى ذكر مانختاره من كتاب التاريخ (1)) ~~و حدث آبو الحسن ولد عمارة قال : دخل بعض الاتراك الخواص ~~الى ديوان الجيش وممه صك يريد ان يثبته فقال للكاتب : اثبته . فقال : ~~آنا مشغول يعمل استدعاه الملاك وما أنا متفرغ لممل صكك (2) اليوم. فاخذ ~~الحساب من يده ووضعه فى الارض وقال له : قدم أمرى أولا. فكتب ~~صاحب الخبر بذلك فى وقته فلم يستم الكاتب اثبات الصك حتى استدهانى ~~عضد الدولة وقال . قد جرى من فلان الديلى كذا وكذا فاخرج الى ~~(1) الواضح ان هذا تاريح هلال الصاني PageV00P046 ~~============================================================ ~~47 ~~(23) نمرة الاضل سة 374 هجرية ~~ديوانك واستدع الصك من كاتبك وحرقه بين يديك و تقدم بان تجر ~~رجل الديلمى من موضعه الى باب العامة ووكل به من النقياء من يطالبه ~~بالخروج الليلة من البلد الى دلمان . قفملت ذلك وتقدم فيما بعد الا تعمل ~~أعمال الجند الا في أيدني المديرين ~~وقيل انه كان رفم اسفار بن كردوبه عن قبول الظلامات فيه ومطالبة كتابه ~~بحضور مجالس الحكم فيما يتماق به اجلالا له . وان احد التناء تظلم منه فى ~~معاملة ورفع قصة الى عضد الدولة فوقم على ظهرها: آخوتا [ابو] زهير ~~رتفم عن مثل هذا الفعل والدعوي تليه بذلك باطلة ms039 . وان التوقيع حمل ~~الى آسفار فانصف الرجل ~~وحكى عن بعض التتاء انه قال : حصلت ضعتى بي ايام عضد الدولة ~~في اقطاع أسفار بن كردويه وكان من الظلم على حال معروفة وكان عضد ~~الدولة قد رفم عنه وعن زيار بن شهرا كويه العدوي 127 فى كل فعل ~~وتابست على جوائع ولم تحصل لى ما يفى بالخراج فاجتمع لاسفار على ~~ثلاثة آلاف وستماثة درهم اعتقلنى بها وأساء الى وقيدنى وأدخل يده فى ~~(1) ويشبه هذه الحكاية مارواه الشابشتق (وترجمته فى ارشاد الاريب 407:6) ~~في كتاب الديارات عن عبد الله بن خرداذبه انه حضر مجلس المآمون يوما وقد عرض ~~عليه أحمد بن أبي خالد رقاعا فيها رقعة قوم متظالمين من اسمحق بن ابراهيم فلما قراها ~~المأمون أخذ القلم وكتب على ظهرها : ما في هؤلاء الاوباش الاكل طاعن وآش اسحق ~~غرش بيذى ومن غرسته انجب ولم يخاف لاعدا عليه آحدا .ثم ككمتب الى اسحق رنعة ~~فيها: من مؤدب مشنق الى حصيف متأدب ياني من عز تواضع ومن قر عفى ومن ~~راعي أنصف ومن راقب حذر وعانبة الدالة غبر محمودة والمؤمن كش فطن والسلام . # وليراجع أيضا قصة الأمون مع أحمد بن هشام في كتاب المحاسن والمساوى لليهقي في ~~باب محاسن النظر في المظالم ص 529 PageV00P047 ~~============================================================ ~~(48 ~~سنة 372 هجرية) (74) ثمرة الاصل ~~نيابتى فاقت فى حبسه سيعة آشهر . فانس بى الموكل وعلم ان لا آتمكن من ~~الهرب مم القيد الذى في ساقي فكان يستخلفنى موضه عند خلؤ الباب ~~وانتصاف النهار ويمضي الى منزله فيتشاغل بشفله ويعود. وضاق صدرى ~~فانتهى بى سوء الحال وشدة الفنوط الى آن اخترت الموت على الحياة ~~فحمات تفي في بعض الايام عند مضى البواب وخلو الباب على ان خرجت ~~امشى بالقيد. وكان آسفار ينزل فى دار صاعد بن خلد بدرب الرحات ~~والزمان صائف والماء ناقص فازمت شاطى، دجلة حتى وصلات الى ~~الميدان الذى تحت دار عضد الدولة والناس يرونى فى طريقى فمن منسكر ~~لى يقول "مجنون وقد آفلت " ومن عارف بى قد علم ms040 انى هارب . فلما ~~وقفت فى الميدان رآيت الستائر ممدودة وعضد اندولة قانم على الروشن ~~و آتالا آعلم وعلى ابن بشارة الفراش على قرب منه فصحت ودعوت فبادر ~~الى على بن بشارة وأومى الى "أن اسكت وصر الى باب (11) البستان" . فصرت ~~اليه وخرج الى وقال : من آنت وما قستك *فشرحت له حالى وفالامتى ~~من اسفار فاجلسنى عند البوابين وعاد واذا به قد خرج فادخلني وقال : ان ~~الملك كان واقفا وقت مجيئك وهو الذى رآك فاذا رآيته فقيل الارض بين ~~يديه وآ كثر الدعاء له فمشيت وأبا أحجل في القيد حتى قربت منه فى ~~الموضم الذى شاهده آولا فيه فتداخلنى من الهيبة والجزع مالم املك تفسى ~~معه فقبلت الارض مرارا ردعوت له دعاء كثيرا وبكيت وسكت فقال ~~لعلى بن بشارة : قل له حتي يشرح صورته . فقلت : مالى السان يطاوعنى على ~~القول لعظم ما قد تداخلني من الرهبة والخوف . فقال : تكام ولا تخف . # فقات: ان اسقار قبض ضيعتى وطالبني بتما لا قدرة لى عليه وحبدنى في القيد PageV00P048 ~~============================================================ ~~65) بمرة الاصل نة 72 هجرية ~~منذ سبعة آشهر . فاطرق ساعة تم قال لى : عد الى دار آبي زهير واعله ~~انك جيتنا وشرحت حالك لناوانا أمرناك بالعود اليه. فقات : يامولانا ~~آخافه وجهلت في قولى هذا. فقال . لا تخف فاتا من وراثك وعد لتعرف ~~ما ينتهى اليه آمرك. فقبلت الارض وخرجت آجر نفسى وأحجل فى ~~قيودى حتى وافيت باب ابى زهير فاذا البواب (120 قد عاد فلم يجدنى وبث ~~الركابية والغلمان في طلبى وعرف أبو زهير خبرى فضرب البواب مائة ~~مقرعة والدنيا قائمة على ساق . فلما راى الفلمان صاحوا "ها هوذا " وقالوا : ~~اين مضيت ( فقلت : مضيت الى الملك عضد الدولة فاوصلنى وشكوث اليه ~~أمري فامرنى بالعود الى التائد وعدت . فلما سمع الغلمان ذلك ذكروه ~~لاسفار فاحضرنى وقال : أين كنت "قلت : ياصلحب الجيش لما ضاق ~~صدرى وغلب ياسى صبرى قصدت باب الملك فوجدته قائما على الروشن ~~وبين يديه الاسناذ على بن بشارة فدعوت له وشكوت اليه حالى فاوصلنى ~~وحدثه ms041 حديثي فامرنى بالمود اليك فقلت "أخاف ان آعود" فقال "عد ~~فاننا من ورائك " وقد جئت . فقال اسفار: تؤاخذ اذا. وأحضر من فك ~~القيسد واعطاتى عمامة وثوباومائة درهم وقال: الصرف مصاحبا. فقلت: ~~ضعتى. فقال : اخرج اليها وتصرف فيها ولا تطمع مستأنفا فى كس ~~خراجها. فدعوت له وخرجت من عنده فمضيت من فورى ذلك الى ~~روشن عضد الدولة وصحت ودعوت له فديا خادم من الروشن وأومى الى ~~(2 ~~ن "تتدم الى الباب " فتقدمت اليه وجاء ني الخادم فقال: (21 من آنت 9 فقلت: ~~لحبوس الذى كان منذساعة بحضرة . ولانا. وتقدم الى بالعود فدخل ~~خرج الى على بن بشارة ذاد خاني ورأيت اللك جالسا على عتبة البيت الذي ~~(44 2 PageV00P049 ~~============================================================ ~~372 هجري (27) مرة الاصل ~~بناه على دجلة وغلمان وقوف بالقرب منه فقبات الارض ودعوت له فقال: ~~كيف جرى الامر : فشرحت له الحال وآربته الثياب والدراهم التى ~~اعطانيها اسنفار فاستدنى على بن بشارة وأسر اليه شيا لم أسمعه ثم قال لى : ~~كم عليك لابى زهير ! فقلت ثلاثة آلاف وستماثة درهم قال : نحن نؤديها ~~اليه عنك لتبرأ منها فى ديوانه وتكون مقابلة له على الجميل الذى عاملك به. # فقبلت الارض ودعوت له وآخذ على بن بشارة بيدى ودخلت الى الخزانة ~~فأخذثلاثة آلاف وستمائه درهم فى كيس واستدعى آحد نقباء النوبة وقال ~~له : امض مع هذا الرجل فاحمل هذا الكيس الى أبى زهير أسفار وقل له ~~"هذه الدراهم التي اتفذناها اليك اموض عملك على هذا الرجل فاثبتها فى ~~ديوانك باسمه" فخرجت والنقيب معى والكيس معه وصرنا الى دار أبى ~~زهير ودخلنا اليه فلما وضع النقيب الكيس بين يديه وآدي الرسالة قام قاتما ~~2 ~~وقبل الارض ثلاث (12) دفعات وقال : آنا عبد وخادم وهذا مال مولانا. # وهب لى خمسمائة درهم وللنقيب خمماثة وانصرفنا ~~الذى مضى في هذين الخبرين هو تدبير لطيف وتوصل جميل الا أن ~~رفم العدوي عن احد الاتباع وان كان عظم القدر مضر بالسياسة اى ~~اضرار والقاعدة اذا وضعت على ذلك كانت "على شفاجرف" هار . ولقد ms042 ~~راينافى زماننا من سياسة ملك الاسلام عضد الدولة البارسلان رحمه الله وكان ~~اقوى جندا ما هو آوفى جدا . وأين كان من الملوك من يصول كصولته ~~ويهاب كهييته ! ونقتصر هاهنا على ايراد خبر واحد من أخباره التى ينتهى ~~القول بنا(11 الى ذكر ايامه بمشيثة الله سبحانه ~~(1) لمله: به PageV00P050 ~~============================================================ ~~/7و79) نمرة الأصل نة 372 هجرية ~~(ذكر خبر فى اقامة سياسة) ~~حكى ان غلاما خصيصا بسنكاو آخذ من بعض المزارعين يطيخا على ~~قارعة الطريق بغير رضاد وانتهى الخبر الى عضد الدولة رمه الله فطلب فاخفى ~~شخصه رجاء أن يسكن غضبه وينو عنه أو يققصر من عتوبته على السوط ~~(11) ~~دون السيف. فاستدعى بسنكلو الى بين يديه واقسم ائن لم تحضر الغلام ~~ليقيعن السياسة فيه بدلا عنه (وسنكاو يومئذ صاحب الجيش ومعه جمرة ~~العسكر وأمره قوي وجانبه منيع وهو آشد الترك بطشا وآخشن الجند ~~جبا) فلكه الرعب وكان قصاراه البدار باحضار الغلام فلما اسضر وئطاه ~~بالسيف وأجرى الفرس بين شاويه على سنة لهم فى قتالهم . ويوشك أن ~~يكون لهذه السياسة باطن بان تكوذ قد سبق الغلام جربمة يستحق بها ~~القتل وأتبعها بهذه الصغيرة التى يجري فى مثلها التعزير فقتله عضد الدولة ~~رحمه الله بالجريرة الكبيرة التى أوجيت قتله واظهر لنسامة انه قتله بصغيرته ~~الظاهرة لهم اقتداء بخبر وجدته فى بعض الكتب مره يا عن المعتضد بالله ~~رضى الله عنه وهو آنه كان سائرا في مو كبه فتظلم احد الرعية من بعض ~~الجند فيما يقارب قصة البطيخ فأمر باحضاره وسحبه الى السجن وحبسه الى ~~أن يعود الى مستقر عزه فبآمر فيه . فلما كان في اليوم النانى واصبح الناس راوا ~~رجلا مصلو با فتعدثوا بقتل الجانى بالامس وصلبه . فدخل احد خواس ~~المعتضد اليه وقال له (1) عند خلو مجله : يا آمير المؤمنين قد كان التعزير ~~(16) ~~(1) هو أبو محمدعبد الله بن حمدرن التديم واخكاية موحودة فى ارشاد الاريب ~~159:1 وفى كتاب الاذكاء لابي الفرج بن الحجوزى ص 42 تصة بطيخ آخذه بعض ~~غلمان جلال الدولة رواها من ناربخ هلال ms043 الصابى PageV00P051 ~~============================================================ ~~484 هجرية (80) نرة الاصل ~~فيما جرى يقنع من غير صلب . فقال له : آتعرف الرجل . قال : نمم . قال : ~~فامض الى السجن فانظر. فلما دخل رآى الرجل حيا وهو مقيد فياد وقال: ~~قد وجدته حيا. قال المعتضد : انما آمرت باخراج غيرد من المفدين الذين ~~قطعوا الطريق واخذوا المال وقتلوا ووجب صلبهم فهوالذى رأ يموه مصلو با ~~وظهر للعامة آن المصلوب هو الجانى بالامس ايداعا للرهبة فى قلوبهم فما ~~تمديت حدود الله . ولقد وقق المعتضد بالنه رضى الله عنه وهل يدافع عن ~~حن سيلة يضرب بها المثل7 ~~ولمعنى آن بعض آمراء مصر كثر المقدوز فى آيامه فقتل وتعدى ~~حدود الله التى اتت بها الشريعة فتضاعف الفساد حتى وقف آمره فاشير ~~عليه باتباع انشرع فاحضر احد الفقهاء الجتهدين وشاوره واستفتاه وعرض ~~عليه من فى السجون وذ كر له احوالهم فافتاه بمسا أمر الله تعالى به فأقام ~~الحدود فيهم بالعدل من غير زيادة ولا نقصان وسلك هذه الطريقة الحميدة ~~ومن ظفر به من المفسدين فما مضى من الزمان الا قليل حتى استتامت له ~~الاحوال فانقطع الفساد فآمنت البلاد (80 وليس للمخلوقين آن بحتاطوا ~~بصلاح الامة بزيادة على أمر الخالق رب العالمين سبحانه وتعالى ~~وما احسن سيرة هذه الدولة التركية فان مندوا للمظالم قد وسموء ~~" بأم ير داذه معناه أمير العدل يجاس للمظالم والى جانبه حاكم من أهل العلم ~~رجم ذلك لامير الى رأيه وكلمه وينفذ ما تأمر الشريعة فى الجند والرعية ~~و كل عبد من عباد الله تعالى فى امداده بحن التوفيق لم بهذب بسياسة ~~1(1) ~~الاقرب فالاقرب ولم يذلل بهيته الاصعب فالاصب . نسب (11 الى احدى ~~(1) في الاصل : ونسب PageV00P052 ~~============================================================ ~~(4) ثمرة الاصا نة 374 هجرية ~~خطتين اما ظلم فى طبعه واما عجز في تقه وكلتاهما غير حميدة. ولم يكن ~~مثل ذلك بخاف على عضد الدولة بن بويه مع كمال فضله ولعله سمع لاسفار ~~وزيار بهذا الفعل ان الخبر صحيح (1) لمداراة عاجلة ليثلافاها من بعد بسياسة ~~شاملة فان غوره كان بعيدا وصبره لمداواة كل خطب ms044 عتبدا. وهومن ~~الملوك الذين لا يقدح الثلم فى سياستهم بحال ولا يجد العيب في سيرهم آدلى ~~ونعود الى سياقة الاخبار) ~~مجال ~~حدث أبو اسحاق ابراهيم بن هلال (2) الصابى قال : لما ورد عضد الدولة ~~فى (81) الدفعة الثانية خرجت لاستقباله الى المدائن وخدمته وخفت آن ~~يتطرق على دارى الشاطئة(2) الترك فى سورة الدخول لانى من حواشى ~~البختيارية وسألته انفاذ من يحرسها فانفذ معى آحد النقباء الاصاغر وتقدمت ~~عائدا والنقيب ممى . فكان يمضى أكثر النهار فى أشماله فاتفق ان هجم ~~على الدار أحد القواد الاكابر وطرح أصعابه أحمالهم وفرشوا فرشهم وربطوا ~~دوابهم وتقدموا الينا بالانتقال فأيسا من دورنا ومضى غلمانى يطلبون النقيب ~~فلما حضر سلم على القائد وقبل يده ووتف بين يديه وأخذ يحادثه ثم قال ~~له السيلمى : فيم جئت 9قال : آنفذنى الملك لاحفظ هذه الدور ممن يتعرض ~~لها. فقال له : هذا كاتب من أصحاب مختيار فأئ شىء بينه وبين الملك ( قال : ~~كان يخدمه وله موضع عنده . قال أبواسعق : فوالله ما استتم النقيب كلامه ~~حتى نهض القائد الديلمى ورمى بكرسى كان جالسا عليه وقال لظمانه : ارفعوا. # وركب فى الحال وخرجوا بعده فما رايت هيبة أعظم من هيبته ~~(1) يريد ان كان الخبر صحيحا (2) وفي الاصل هليل (3) وأما هذه الدار فليراجع ~~ما قال فيها حفيده هلال في كتاب الوزراء ص 288 PageV00P053 ~~============================================================ ~~ة472 هجرة (82و83) نيرة الاصل ~~(وأما ذكر ما فعله فى أمر الحماية (82) ~~فانه حى البلاد من كل مفد وحفظ الطرق من كل عائث وهابه ~~الحواضر والبوادي ~~وكان منه فى قتل داود بن مصب العقيلى امر بني عقيل وسيدها بأبى القاسم ~~ابن الباهلى ماشاع ذكره ~~( ذكر مكيدة فى قتل دواود بن مصعب ) ~~وكان من خبره أن عضد الدولة أتهذ أبا القاسم ابن الباهلي الى داود برسالة ~~يدعوه فيها الى الطاعة والدخول الى بفداد وضم اليه عشرين رجلا من ~~الحمدانية وواقفه على الفتك ان وجد غرة منه . فلما حصل عنده وكان نازلا ~~بالقرب من سنجار أو ردعليه ما تحمله ورغبه فى الخدمة فقال له داو": أما ms045 الطاعة ~~فأنا ألزمها وأما الدخول الى الباب فما جرت لى عادة به . فلم يزل يراوضه ~~وهو مقيم على آمره فيما بذله وامتنع عنه . وعول ابن الباهلى على اغتياله ~~وواقف فراشا كان معه على ذلك وطلب الغرة فوجدها عند رواح الجمال ~~والبقر والغنم فان الصياح يكثر والرجال والنساء مشغولون بابلهم ومواشيهم ~~وضعها الى (4 بيوتهم وحلب آلبانها فعمل على فعل ما يريد فعله فى هذا ~~الوقت واستأذن على داود في بعض المشايا وحضر عنده وأخذ فراشه معه ~~(وقد خرج اليه بره) ورسم له آن يمسك داود اذا خلا مجلسه وغنزه ~~بعينه واستصحب سكينا ماضية في كمه . وراحت الابل والمواشى فارتجت ~~الحلة باصواتها وضوضاء الناس وحادثه ساعة ثم غمز الفراش فوتب وأخذ ~~يدي داود ومسكهما وضربه ابن الباهلى بالكين فى صدره وكرر ذلك ~~حتى أصاب مقتله وخرج غير عجل ولا مضطرب والفراش خلفه طالبا PageV00P054 ~~============================================================ ~~2و83) ثرة الاصل نة مجرية 59 ~~للصحراء والبعد عن البيوت كانه قاضى حاجة وقد آعد له وللفراش فرسين ~~فركباهما وسارا سيرا رفيةا حتى أوغلا فى الصحراء ثم حثا وعدلا عن طريق ~~الموصل وتعسفا الطريق الى برقيد ونزلا منها الى دجلة وانحدرا في سفينة . # ودخل آصحاب داود عليه بعد ساعة فوجدوه طربحاقتيلا ولم يجدوا ابن ~~الباهلى فعلموا ان القعل له ومضى قوم من الفرسان يتبمون آتره فى الطريق ~~المؤدية الى الموصل فلم يجدوه فاخذ من كان ممه من الحمدانية فقتلوا صبرا ~~ومضت على ذلك السنون وقتل ابن الباهلى بالكوفة قتله بنو عقيل ~~وقد قيل " كل قاتل مقتول " وهو آسهل الامرين لان ما جاء من الوعيد ~~فى القراز وفى الآنار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لمن قتل نفسا بغير ~~حق مع مايلقاء فى الدار الا خرة آشد نكالا واعظم عتابا وادوم عذابا ~~ن سال الله تعالى العفو والعافية فى الدنيا والا خرة ~~وذكر آبو الحسن محمد بن عدى الهبتى قال : آخرجت الى هيت لتقربر ~~ارتفاعها وارتفاع الانبار على أبى العلاء الحسن بن م ~~بن محمد الاسكمانى فورد علينا ms046 ~~فى بعض الايام كتاب من عضد الدولة يرسم فيه المئلة عن اعراب من بني ~~عقيل تاول شيأ من بعض زواريق المعادن والمطالعة بلسه وحاله. فاحضرت ~~الملاحين وسألتهم عن هذه الحال فلم يعرفوها فكتبت بذلك وورد ~~الجواب بان نزيد فى البحث فلم أزل أتعرف وأسال كل واحد حتى ~~ذكر لى بعض الملاحين ان فلانا العقيلى اعترض سفينة من سفن المعادن ~~وهي مصعدة والتمس من بعض المدادين قطعة من شاروفة فاخذها قهرا ~~من صدره وانه لم مجر سوى ذلك فاحضرنا المسيب بن رافع وطالبناه ~~بالاعرابى فقال : ما تربدان منه . فاعلمناه ان الملك طلبه. قال آبو الحسن PageV00P055 ~~============================================================ ~~سنة372 هجربة (75وA6) تمرة الاصل ~~المهيتى بوكان بينى وببن (45) المسيب آنسة ومودة فاقسم على ان اطلعه على ~~الصورة فذ كرتها له فانصرف واجما وغاب عنا يومين ورجع ومعه جماعة ~~من أهل المطلوب ونى عمه وسألونا الامساك عنه وانتهى الامر فيما بيننا ~~وينهم الى أن تصححوا ذنيه . قال أبو الحسن : فلم أتجاسر على مكاتبة عضد ~~الدولة بذلك وكتب به أبو العلاء وعنده انه قد أر أرا منه فعاد الجواب ~~اليه بانكار ما كان منه فى قبول ما قبله من المال واطماع القوم فى الرضاء عنهم ~~وان الفرض حسم مواد الفساد في الطرق وقيل له فيما خوطب به : لولا آتها ~~أول جناية لك لا تفذنا من يحسن تقويمك وتاديبك. وكوتبت آنا بالتماس ~~الاعرابى وآخذ المسيب بتسليمه واطماعه واطماع بنى عمه في الصفح عنه اذا ~~سلموه فاعدت خطاب المسيب والقوم فى احضار الرجل فاحضروة ~~وسلموه فاعتقلته وكتبت بحصوله فورد الكتاب بأن أطالبه بالشاروفة التى ~~أخذها فاذا آحضرها خنق بها في الموضع الذى آخذها منه وصلب ففعلت ~~ذلك . ثم راسل عضد الدولة المسيب ووجوه بني عقيل بانه : متى لم يضمن ~~أ كابركم أصاغركم ويلزمواعهدتهم ويضبطوا الطرق(86) ويحموامواد الفساد ~~صرفناكم من مالكنا. فحملهم الخوف على المبور الى الجانب الشاي وأوغلوا ~~في البرية. # ومن العجب من حسن سياسة عضد الدولة اطماع المطلوب فى الصفح ~~عنه اذا حضر واطماع بني عمه فى مثل ms047 ذلك اذا احضروه ثم الغدر به بعد ~~تسليمه. قال الله تعالى : الآ الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم فاعلموا ~~أن الله غفور رحيم . واستجاية الرجل الى الحضور طمعا في الامان قبل ~~القدرة علينه هو توبة فالغدر به بعد بذل الاطماع فى العفو قيح ان كان PageV00P056 ~~============================================================ ~~(7) نمرة الاصل سة 376 هجرية ~~ماذكر في هذه القصة صحيحا ~~ومن بعض توصله ما وجدنا فى عين التاريخ وهو ان عضد الدولة ~~أتفذ أحمالا من الامتعة الى مكة مع نجار أوخاج فلما انتهوا الى بعض الطريق ~~عند بعض آحياء العرب خرج عليهم قوم مهم فقطموا عليهم فقال الماخوذ ~~هذه الاحمال لعضد الدولة اللك. فسبوه عند ذكره وعاد الماخوذ الى حضرة ~~عضد الدواة وحكى ذلك . فتقدم بعمل شىء كثير من الحلاوات المسمومة ~~وأعاد المآخوذين وأصحبهم آمتعة وجعل تلك الحلاوة المسمومة فى جملتها ~~(87)1 ~~وقال : تعمدوا لقاء القوم فاذا وقعوا (22) عليكم فقولوا " ان هذه الامتعة ~~والحلاوات أنفذها عضد الدولة لفقراء مكة " فاذا اخذوا الاحمال فعودوا ~~لوقتكم . فقعلوا ذلك وصادفوا القوم فاخذوا ما صحبهم واكلوا من تلك ~~(1)1 ~~الحلاوات فهلكوا ~~فان كان هذا الخبر صحيحا فانه كيد يأباه كل ذى دين ويأنف منه كل سلطان ~~مكين فذو الدين براه من اعظم الا ثام وذو السلطان يراء عجزا وضعفا فى ~~الانتقام . وفيه تغرير نفوس من لا ذنب له فهل كان يأمن ان يأ كل من ~~ذلك النساء والولدان ومن عسى ان ينزل بالحي من ضيف برىء الساحة ~~قال الله تعالى : ولا تزر وازرة وزرآخرى. واستفتى رجل ابن عباس ~~رضوان الله عليه فى قتل أولاد المشركين فقال : ان علمت منهم ما عله الخضر ~~عليه السلام من الفلام الذى قتله فاقتلهم ايجابا للحجة عليه بانه لا يجوز له قتل ~~من لم يبلغ الحلم منهم. # (1) وردت هذه الحكاية في كتاب الاذكاء ص 41 رواية عن تاريخ محمد بن ~~عبد اللك الحمذانى PageV00P057 ~~============================================================ ~~سنة 372 هجرية (A8و89) نمرة الاصل ~~ومن غريب مكايده التي تداولها الا لسن ما كاد به طائفة من القفص ~~والبلوص ms048 حين أوغل فى بلا دكرمان لتنظيفها منهم (1) فانه انتهى اليه ان قوما ~~منهم بيوتهم من وراء جبل بحيث لا يمكن الوصول اليهم الا بعد سلوك ~~مضيق اذا وتف فيه عدد تايل (48) منع عسكر اكثيرا فلما أيس من الوصول ~~(18 ~~اليها بالقوة اعمل الفكر فى الحيلة وراسلهم :بانى لا آنصرف عنكم الا باتاوة . # فقالوا : مالنا مال نؤديه اليك . فقال : أنم أصحاب صيد وأريد من كل بيت ~~كلبا قهان عليهم ذلك فانقذ من عد بيوتهم فاخذ منهم كلابا بعددها. ومن ~~شان الكاب ان يلوذ بصاحبه ويبصبص له وحوله بويحتك به ويألف بيته ~~حتي انه اذا أفات من فراسخ كشيرة عاد الى مربضه . فأمر بأن يشد في ~~أعناقها حلق النفط الابيض وتجتمع عند مضيق الجبل تم تضرب النارفى ~~التفط ونخل سبيلها ويتبعها المسكر ففعلوا ذلك واسرعت الكلاب عدوا ~~وأحس القوم بركوب العسكر فاقوهم فى المضيق وطلب كل كلب صاحبه ~~لاثذا به من حرق النار فكلما احتك بالرجل آسرت النار اليه وآفرجوا ~~عن الطريق والكلاب تتبعهم وتعدت النار اليهم فاحترق عدد كثير منهم : ~~وهجمت الكلاب على البيوت فخلا أهلها وأسرع المسكر وراءهم ووضعوا ~~السيف فيهم واستاصلوا شافتهم ~~فأما ما أقامه من الهيبة وأودعه (11) صدور الرعية من الرهبة فانه كان قدمنع ~~2 ~~كل واحد من حمل السلاح بالحضرة الا من كان مستخدما فى المعونة أو ~~مرتبطا في جملة الرجالة المرتزقة فان وجد مع غيرهم لاح آخذ وحبس والزم ~~چنايه وحظر أيضا ان يضرب واحدا واحدا آو بمد اليه يده فمن فعل ذلك ~~(1) وذلك في سنة 364 كما تقدم ذكره (359:2) PageV00P058 ~~============================================================ ~~(10) ثمرة الاصل نه 372 هجرية ~~أخذ وعوقب وحبس واغرم فكانت آيدي الناس مقبوضة. قال صاحب ~~التاريخ : وانى لاذكر فى درب ابان من الجانب الشرقي وآبو اسهق ~~11 ~~جدى (1، اذ ذاك في الاعتقال وكان فى هذا الدرب رجل شيرازى رث ~~البزة بذهب في آمره مذهب التطايب ويضحكنا اذا جلس ممناقبيما هوفى ~~بعض الايام قاعد مع والدى على باب دارنا ومعنا رجل يعرف بابن مواته ~~من أولاد ms049 الشهود والجيران اذ اجتاز باثم رمان فدعاه ابن مواتة وساءه ~~وجرى بينهما ما رفع له ابن مواتة يده فاطمه . فتبض الرجل الشيرازى يده ~~على كم ابن مواتة وقال : قم الى دار الملك . قال له : أصنع ما ذا [ قال : أطالع ~~بما قعطلته من لطم الطواف ويؤخذ بحقه منك ثم يجرى (1) حكم السياسة ~~فيك. لقدمات ابن مواتة خوفا وجزعا وعطف والدى على الشيرازى ~~ياله الامساك والطواف يقول عند ماشاهده من الحال : قدوهيت ~~وسامحت. وهو يقول له : اذا وهبت حقك وهب السلطان حقه . ويقول ~~لوالدي : لا أتمكن من الامساك لان خبر نا قد رفع الساعة الى الحضرة واذا ~~آمسكت صار لى ذنب اهلك به وتنقطع معيشتى وايا اريزق رزقا سلطانيا ~~على تقل هذه الاشياء . وانتهت الحال الى ان قبل والدي وابن مواتة يده ~~غلى عنه وقال : قد دخلت ممكم فى خطر آسال الله تعالى السلامة منه . # وصرنا بعد ذلك نخافه ورهبه . وكان معلمو الصبيان مواقفين على ان ~~يسألوا أولاد الجند الذين فى مكاتبهم عن أمور آبائهم ومتصرفات أحوالهم ~~فى منازظهم ويكتبون بذلك الى ديوان البريد ولهم على ذلك رزق دار ~~(1) أبو اسحاق هو ابراهيم بن هلال الصاني وحفيده هو هلال بن المحن بن ~~ابراهيم الصابى وهو " صاحب التاريخ" PageV00P059 ~~============================================================ ~~سنة 72 هجرية (91و46) مرة الاصل ~~{ذكر حيلة لطيفة عادت باقامة هيبة عظيمة بين رعية بعيدة} ~~(خبر الحلاوئ (21)) ~~كان أحد جواسيس عضد الدولة العائدين من مصر ذكر لعضد الدوله فى ~~جملة ما اخبر به انه تقدم الى شيخ حلاوي فى زقاق القناديل بمصر فدفع اليه ~~درهما تاجيا لينتاع به شيا مما بين يديه فرده عليه وتنازعا فيه فشتمه وشتم ~~الا مر بضرب الدرهم وانه سال عن اسم الحلاوى حتى عرفه وسماه . قال ~~ابو عبد الله ابن الحسين بن محمد الحلاوى الموصلى : ييما أتا فى منزلى في بعض ~~الليالى اذ طرق بابى نقيب ومعه نفاط فجزعت منه وخرجت اليه فقال لى: ~~ان عمان يستدعيك فمضيت معه اليه فلما حضرت بين يديه وجدت عنده ~~فراشا من دار ms050 عضد الدولة فقال لى : ان مولانا سال عن صانم حاذق ~~فوصفت له ورسم اتفاذك الى الدار فصرمع هذا الفراش اليها . فتلت ~~س ~~السمع والطاعة. فنرلنا سمارية من سماريات النوبة كانت مقدمة فى الشرعة ~~وانحدرنا وصعدنا الى الدار فوتثني فى الصحن ودخل ثم خرج فادخلقى الى ~~الحجرة التي فى ظهر القبة الخضراء واذا عضد الدولة جالس وشكر قائم ~~فظلما رأيته قبات الارض مرارا فقال الملك : قد أزجت فلا بأس عليك وما ~~دعوناك الالخير . (60) فقبلت الارض ثم قال : قد احتجنا الى استخدامك ~~فى أمر تنفذ فيه الى الموصل وتقدمنا باطلاق نفقة لك تخلفها لعيالك فخذها ~~من أبى الثناء (يعنى شكرا) فقلت : السمع والطاعة . فقال . انصرف ~~وانظر فى أمرك وادفع النفقة الى أهلك ولا تعرض أنت لاخذ شيء منهافما ~~بك فى طريقك حاجة اليها . فرج شكر وأعطانى عشرين ديشارا ~~وانصرفت بها الى آعلى وذ كرت لهم الصورة ووصيتهم بما أريد. ظما كان PageV00P060 ~~============================================================ ~~11 ~~(93) نمرة الاصل سنة 374 هجربة ~~من غد اخر النهار وحضر من يستدعيني فمصرت معه الى الدار ووصلت الى ~~حضرة عضد الدولة بين العشاء والمتمة فقال لى : اخرج فى هذه الاعة مم ~~من لسلمك اليه الى مصر فاذا حصات بها فاقصد باب الجامع وحل عن مند ~~الخادم الابيض فانه كون هاك ييع الفراخ السمنة وهوممروف ~~فاذا رايته فقل له "صديقك قرنك السلام، فسيقوم من موضعه ويمثى ~~فاتبعه الى منزله فاذا دخلت فانرع ثياب سفرك التى عليك والبس الثياب ~~.: ~~التى يسلمها اليك وخذ منه ماريده لغك واقصد بعد ذلك زقاق القناديل ~~فانك سترى شيخا حلاويا اسمه كذا ويمرف بكذا فاسثل عنه لتنحقق انه ~~(14) ~~هو ثم اجلس عنده فاذكر له صنعتك (111 ومعرفتسك امر الحلواء ~~ت يومك والزمه وخفف مؤنتك عليه ~~وتوصل الى ان كممل عنده سه ~~وان دعاك الى منزله فامض معه فاذا عمات مهه خمسة عشر يوما أو اكثر ~~وعرفك الناس واشهر عنك جودة الصنعة فاستاجر بازاء دكانه دكانا وابتع ~~ما بريده من آلة ومتاع واسندع نمن ذلك من منير الخادم ms051 فان زبون الحلاوى ~~سيعدل اليك ويقف أمره ويسئلك الشركة فاذا س الكها فاجبه اليها وشاركه ~~وأقم فيها بعه شهرا. ثم اظهر له شوقك الى بفداد والى عيالك الذين بها ~~وصفها عده وعظم الكسب بها في عينه وايمثه على الخررج اليها وعده ~~المواعيد الكثيرة فان احتج عليك باهله وولده فقل له "معى دناير واتا ~~أدفعها اليك لتجعلها نفقة لهم مدة غيبتك عنهم" واعلمه انك تفعل ذلك اينارا ~~لصحبته وآنه اذا حصل ببغداد آزلته دارك وجمله في دكانك وآعطيته قسما ~~وافرآ من الربح مما تتجر فيه من مالك فان احب بعد ما يشاهده المقام اقام ~~ارآتر العود الى مصر زودته من طريق العراق ما بعود به الى اعله واجهد PageV00P061 ~~============================================================ ~~32هجرية (94و95) تمرة الاصل ~~27 ~~فى حمله معك الى حضرتنا واخدم في ذلك خدمة تحظ (’ بحسن العاقبة فيها ~~وتناول من منير ما تحتاج اليه لننسك وله واحفظ السر واحترس من حيلة ~~تم عليك واجتز على طربق الموصل في خودك . قلما سمعت ذلك كله قلت: ~~السمع والطاعة وأرجو أن يوفقني الله لما أهلت له . فاخذ شكر بيدى وعدل ~~ي الى موضع ونزعت ثيابي والبست مبطنة ودفعت الئ عشرون دينارا وقال: ~~هذه نفقة طريقك. ثم استدعى اعرابيا اسمه حسان جالا فى الصحن ~~وسامنى اليه وقال له : هذا الرجل فاحفظه واوصله1 الى حيث وقفت عليه ~~فأخذ الاعرابى بيدى ونزلنا فجلسنا فى سمارية من سماريات النوبة وصعدتا ~~باب خراسان ومشينا الى وجه الجامم فاذا هناك اربمة آجمال ورجلان من ~~العرب وركبا وركب الاعرابى وركبت وسرنا وما زلنا من موضم الى موضع ~~آخر حتى وصلنا الى مصر فى سبع وعشرين ليلة فحطنى القوم وقال لى ~~صاحبى مسهم : امض فى حفظ الله وهات علامة بوصلك . فقلت : الملامة ~~ان مولانا قال لى "اذا عدت فذ على طريق الموصل" ولا والله ماسالوني ~~من آنا ولا فى اى شيء توجهت ~~وقصدت باب الجامع فاذا الخادم الابيض فسلمت عليه وقلت له ~~ما وصيت به فرحب بى ونهض معى فى الحال الى منزله ونزع ms052 ثيابى وآعطاتى ~~ثيابا نظافا من عنده ، وجرى الامر مم عضد الدولة مدة مقامى بمصر ~~على ما كان مثله عضد الدولة حتى كانه حاضر معنا وما زلت آرفق بالحلاوى ~~وأعده وأمنيه حتى أجاب الى الخروج . فعدت الى الخادم وودعته ونزعت ~~الثياب التى اعطانيها ولبست المبطنة النى وصات بها وآخذت نفقة وتوجهت ~~(1) فى الاصل : وواصله (4) لعله : وجرى الامر مع من وصفهم عضد الدولة PageV00P062 ~~============================================================ ~~(96) نمرة الاصل سنة 372 هجرية ~~أنا و الشيخ الحلاوى معى وما زلنا ننتقل من مكان اى مكان حتى وصلنا ~~(1 ~~الموصل واقاربى بها فتزلنا عند بعضهم . واستاجرنا فى كورة () البريد ~~وما زلنا تنتقل الى آن وصلنا الى بغداد وانحدرنا الى منزلى والشيخ معى ~~لنجدد الوضوء ونصلى ونعبر. فما استقررت حتى حضر نقيب من الدار ~~يستامعينى ومن معى فمجبت من ذلك وكان صاحب الخبر قد كتب ~~مخبرنا فبادرت ومعى الشيخ وعبرنا الى الدار وجلسنا في موضع منها الى ~~ان خلا وجه عضد الدولة. تم ادخلت والشيخ معى وقد طار لبه وعظم ~~رعبه وهو يحتسب الله على وآنا اسكن منه وقد تداخلني له الرحمة ~~الشديدة وعدل بي الى موضع فيه شكر فيزعت ما كان على من الثياب وأنا ~~(16) ~~اراها قد آخذت (111 وحمات الى عضرة الملك فاعطيت ثيابي التى تزعها عند ~~خروجي ومتنت بين يديه آنا والشيخ فقال : كيف جرى الامر 7 قلت : كما ~~مثله مولايا . قال للشيخ : اآنت فلان بن فلان الحلاوي 9 قال : نعم . قال : ~~لا تخف وان كنت قد أسات الى نفسك وجشمتها السفر عن منزلك ~~بالفضول من قولك وفعلك . فكى انشيخ بكاء شديدآ فتر كه قليلا ثم قال: ~~باهذا هبك رددت الدرهم الذى من ضرينا ولم تحب اخذه من الرجل الفريب ~~الذى وقف بك فما بالك شتمته وشتمت الذى آمر بضربه * ولولا آن في ~~تادييك والفتك بك وأنت شيخ غريب ولعل ورامك من يتوتمك ومادته ~~منك بعض الاثم واللوم لامرنا بتقويمك الكا بهب جنايتك لمن ~~خلفك من عيالك وقد تقدمنا باطلاق ننقة لك ردك الى بلدك فلا ms053 تعاود ~~مثل ما كان منك وتحدث فى بلدك بصفحنا عنك وعن جرمك ومنتنا ~~(1) لعله : ركوبة PageV00P063 ~~============================================================ ~~4) نة 32 هجري (4Ar47) نمرة الاصل ~~عليك. فبكى الشيخ حتى كاد يموت ولم يكن له لسان يجيب به وخرجنا ~~واعطانى شكر عشرين دينارا وقال : اصرفها فى نفقتك . واعطى الشيخ ~~دنانير رحملته الى منزلى وآ كرمته واتاجرت له ما ركبه في بعض القوافل ~~الى الموصل (21) . فذكر ان الشيخ لما عاد الى مصر تحدث بحديثه وشاع ~~ذلك هناك فكان الغريب اذا جلس الى بعض أهل البلد صاحوا : الحذر ~~الحذر. فتمسك الناس عن ذكر عضد الدولة وقال الحسين الحلاوى : كانت ~~فى المبطنة التى لبيسها ملطفات وما علمت بها الا بعد عودى ~~وآما ذكر مراعاته للقوانين وحمظها فى الاحوال جميعا فانه كان ~~لا يعول فى الامور الا على ذوى الكفايات ولا بقضى فيمن لا غناء عنده ~~حتوق ذوي الشفاعات ولا يجعل لمن حولة من ذوى المناصب ولا لاحد ~~من الاقارب والاباعد مساغا فى الجنس المفوض الى كل فرقة منهم ويجرى ~~الام فى ذلك على أحسن نظام ويزمه بأحن زمام . قال أبو محمد الحسن ~~ابن أبى الفرج ابن مسلمة (1) الشاهد قال : أحب أبو العباس محمد بن نصر بن ~~أحمد بن مكرم الشاهد أن تقبل شهادة أبى يعلى محمد ابنه وكان أبو عمر محمد ~~(98) 10 ~~ان عبد الله بن أيوب القطان صهره على ابنته ومماملا لابى زهير آسقار ~~ابن كردويه ومختصا به . وقال أبوالعباس لابى عمر: أنا أعلم نبوك عن (2) أبى ~~بعلى ابنى لما تتكره من أخلاقه وقد أحببت أن تقبل شهادته وشرهت في آخذ ~~الخطوط بيز كيته وهذا آمر هو فى يدك قان ساعدتني عليه مشى وان وقف ~~فمايقف الا بك . فقال له : والله لا تركت ممكنا . فقال آبو العباس : القائد ~~[ أبو] زهير كثير القبول منك قليل الخلاف عليك واذ خاطب عضد ~~(1) في الاصل : المسلمة (2) وفي الاصل : على PageV00P064 ~~============================================================ ~~15 ~~(4و10) مرة الاصل سنة 372 هجرية ~~الدولة على ذلك مع حصول التزكية لم يتم امتناع عليه فيه واريد آن تجعل ~~هذه ms054 الحاجة آكبر حواتجك اليه فقال : فمل قال آبو عمر : فدخلت الى ~~اسفار وقلت له : ياصاحب الجش قد خدمتاث اخدمة التى وجب بها الحق ~~لبي عليك ولى حاجة فيها قيام جاهى في البلد قذ جعلها تمرة اعلى فيك . فقال ~~لى : ماهى، فقات : ابو العياس يريد ان تتبل شهادة ابي يعلى ابنه واستشفم ~~ي اليك فى خطاب عضد الدولة . فتال : افعل وقد جرت العادة فيما يني ~~وبين الملك يان آراسله فيما آريده على لسان ثقة واحضر الرجل الذى آشار ~~اليه فحمله في ذلك رسالة استوفلها فمضى وعاد وقال : يقول لك الملك : مالك ~~وللخطاب فى مثل هذا الامر؛ ((1) قال أبو عمر : فاستد عاني أسنهار حتى ~~سمعت الجواب فقلت : ياصاحب الجيش والله ما يقبل منى آبو العياس ~~ذلك ولا يقدر الا انى قد قصرت فى ميلك مم علمسه بموضع منك ~~وموضعك من الملك وانك لا ترد في الكبير فضلا عن العفير فقال : ~~ما جرت لى عادة بمعاودته ولسآني اعاوده بعد آيام . و،ضت على ذلك مديدة ~~فاعاد الرجل الرسالة وجدد السؤال فعاد مثل الجواب الاول. ماظهرت ~~الوجوم والانكسار ومضت ايلم وهو يرانى كاسف البال فقال لى : يابا عمر ~~قد عملت على الركوب الى الدار فى غد. ووصل الى حضرة عضد الدولة ~~ووقف ساعة تم قال : تد راسلت مولانا فى آمر آبى يعلى ابن مكرم دفعتين ~~وعاد الجواب يرسم فيه الانساك ولى فى تمام هذا الامرجاه والقوم الذين ~~سالونى في ذلك فى اختلاط وآمل قوي ومتى وقف انكسر جاهى عندهم ~~وعند الناس فضحك وقال : يا يا زهير مالك وللخطاب فى مثل هذا وفى ~~الشهادة والشهرد (انما يتعلق بك الخطاب على زيادة قائد آو تقويد خاصة ~~(54 PageV00P065 ~~============================================================ ~~ة32 مجرية (101) ثمرة الأصل ~~16 ~~نقل رتبة الى رتبة فاما قبول الشهادة فليس لنا ولك قول فيه وهو متملق بالقضاة ~~(100) ~~ومتى عرفوا من اتسان مايرون معه قبول11 شهادته فعلوا ذلك بغيرامر ~~ولا شفاعة شافع اليهم والينا واذا أقمت عذر نهك عند من سألك بمثل ~~ما قلنا لك عرف صحة ذلك ms055 . وانصرف آسفار بهذا الجواب وحدث اباعمر ~~به ووقف الامر فى قبول شهادة أبى يعلى الي آن توفى عضد الدولة ~~و آما ماذكر من صدقاه ومبراته وماتادي1 ذلك من فضل احتياطه ~~و مراعاته فانه كان يخرج عند افتتاح مال كل سنة شيئا كثيرا فى البر والصدقة ~~: ~~ويكتب الى العمال فى النواحي بتسليمه الى قضاتها ووجوه اهلها ليصر فوه ~~الى ذوى الحاجة والمسكنة قال أبو نصر خواشاذه : اعطانى عضد الدولة ~~فى بعض الايام توقيعا على انه بثلاثين الف درهم للصدقة ورسم وزن ذلك ~~و تقرقته محسب ما جرت به العادة وكان قد غلط وكتب "يخرج مت ~~رج مت ~~الحزانة ثلاثون بدرة للصدقة* فرددته وقلت : يا مولانا المال ثلاثون ~~الف درهم والتوقيم ثلاثون بدرة (10) فقال آرنيه . فقال : ان آعود فيها ~~ناخرجها. فاخرجتها فاطلقت فى الصدقات. # و قد شوهدفى كثير من تذا كيره وما كان يوقمه في تقاويمه "نذر ناللامر ~~الفلانى كيت وكيت وكذا وكذا الف درهم للصدقة" فى مواضع كثيرة ~~فكان لا بهم بعزم ولا يكون فى سرور آوهم الا وهو يقدم تذرا اما في ~~السرور فاكماله واما في الهم فلزواله وذلك مبنى على جميل اعتقاد وخسن يقين ~~وصحة ايمان واقرار بالمعاد ~~و كان يطلق للكتاب والعمال المتعطلين اذا شكوا احوالهم وقصورهم أواطلع ~~(1) لعله : تعدها PageV00P066 ~~============================================================ ~~12و103) نمرة الاصل نة84ء هجرة 88 ~~على ذلك منها ما ينسب الى الاسلاف التى لا يحاسبون بها عند استعمالهم ~~و استخدامهم . وكان المستخدمون يستلقون من ابى يعلى سليمن بن الحسن ~~الناظر في التمور والامتعة البصرية على ما يسبب به ارزاقهم ما ياخذون به ~~منه التمر وما بجرى مجراه بفضل فى نمه فيرغب الطالب فى الاخذ للحاجة ~~والاتساع بالسلف ويرقب المعطي فى الاسلاف للزيادة في الاتمان والفائدة ~~مردودة للسلطان . وتوفى عضد الدولة وعلى المتصرفين والمتعطلين من هذه ~~الاسلاف مال جزيل كثير. وبازاء ذلك من احتياطه ما (101) ذ كره آبون ~~نصر خواشاذه قال: حضر نيروز واراد آن يقطم عضد الدولة فيه تباء ~~سقلاطون يجلس فيه للهثة فقال لى : احف من ms056 الخزانه ثوبا يصلح للقباء . # قضيت فاخترت منها ثوبا حسنا متعملا جمته به فلما وضمته ببن يديه تامله ~~وآخذه ورمانى به وقال : ايس من هذا طلبت، فظنت انه قداسترذله واراد ~~ما هو ارفع منه فعدت واخرجت من بابة اخرى ماهو اجود منه فاحضرته ~~فلما ملا عينه منسه قال لي : يا اعمى القلب ليس من هذا. فبقيت متعيرا ~~لاأدري ما أصنع ورجعت الى الخزانة فقال لى أبو نصر بندار : مالى أراك ~~9 ~~ضيق الصدر وقد اخذت بوبين ورددتهما. فعرفته الصورة فضحك وقال ~~لو أعطمتنى لكفيتك ما اشتغل قلبك به. وقام وفتح سفطا فيه ثياب ~~سقلاطونيات متقاربات يسوى الثوب منها خمسة دنانير واخذ ثوبا واحدا ~~منها فيتر كه (11 بين يدى وقال: آحمله اليه فانه يرضيه. فاخذته وحملنه فلما وضعته ~~محضرته وشاهده وآدخل يده فيه وقلبه قال : هذا جيد. نتقدم بقطعه ~~(104 ~~واعداده وليسه فى يوم ذلك الفصل ووهبه لبعض الديلم 1 ~~(1) لعله : قطرحه PageV00P067 ~~============================================================ ~~ة32هج (104) نمرة الأضل ~~فاما محبته للعلوم وتقريب أهلها فانه كان يكرم العلماء أوفي اكرام ~~ويتعم عليهم اهنا انعام وبقربهم من حضرته ويدنيهم من خدمته ويعارضهم ~~فى أجناس المسائل ويفاوضهم فى أنواع الفضائل فاجتمع عنده من كل ~~كل تمرة أحلاها . وصنفت فى آيامه المصنفات ~~طبقة اعلاها وجنى له من كل تمرةا ~~الرائقة فى أجناس العلوم المتفرقة فمنها كتاب الحجة فى القراآت السبع ~~وهو كتاب ايس له نظير فى جلالة قدر واشتهار ذكر ومنها كتاب الايضاح ~~فى النحو وهو مع قلة حجمه يوفى على الكتب الكبار التى من جنسه ~~في قوة عبارة وجودة صنمة (1) وحكي أبو طالب أحمد بن بكر العبدى 1) ~~9 ~~صاحب كتاب شرح الايضاح ان عضد الدولة كان ضنينا بهذا الكتاب ~~حجبا للاختصاص بقراء ته دون كل آحد وان رجلا توصل الى كتبه بخطه ~~مجيلة فامر عضد الدولة بقطع يده لنفاسة الكتاب فى نفسه وحلاوته في ~~(101 ~~في آمره فعفى عنه. ومنها الكناس العضدى فى الطب 0 ~~قلبه حتي سئل فى امره ~~المؤلف في آيامه (1) الموفي على غيرد بيانا ms057 وجحسن ترتيب وكمالا وغير ذلك ~~من المقالات الرياضية والرسائل الهندسية ~~و أما ما عمله من الآثار الجميلة فانه جدد بفارس وخوزستان منهاما هو باقى ~~(1) ومؤلفه أبو على الحن بن احمد ~~ال ن احمد القارءي وردت ترجمته في ارشاد الاريب ~~3: وفيه ان عضد الدوية كان يقول : أنا غلام ابى على النحوى في النحو وغلام ~~أبي الحمسين الرازى الصوفى فى التجوم . وأبو الحسين هو عبد الرحن بن ثمر ~~كذا في كشف الظون 7808 وفى تاريخ الحكماء الجمال الدبن القفطي ص 40 ~~انه عمل كرة للملك عضد الدولة وزنها ثلاثة الاف درهم (2) وردت ترجمته في ~~ارشاد الاربب 381:1 (3) ومؤلفه على بن العيان المجوسى يعرف بابن المجوسي ~~وايراجع ترجمته في تاربخ الحكماء لجمال الدين القفطي ص 232 PageV00P068 ~~============================================================ ~~1) نمرة الاصل 9 مجرب 19 ~~الأر عند الناظر شائع الخبر عند السامع . وعمد الى مصالح بعداد فاوجدها ~~بعد العدم وأعادها الى ريمانها بعد الهرم واستدر أفاويق الاعمال بعدان ~~كانت متصرمة واستمد ينابيع الاموال بعد ان كانت مستهدمة (1) وفعل في ~~تجديد الععران وبناء البيمارستان ووقف الوقوف الكثيرة عليه ونقل آنواع ~~الآلات والادوية من كل ناحية اليه (2) ما يدرك العيان بعضه الى الآن ~~ونمل السكور وأتقق فيها الاموال وأعد عليها الآلات ووتل بها الرجال ~~وألزمهم حفظها بالليل والنهار وراعى ذلك منهم آتم مراعاة فى اونة المدود ~~الجوارف وأزمنة الغيوث الهواطل وأوقات الرياح العواصف . فقيل انه ~~لمساسد المطهر بن عبد الله بثق السهلية رتب عليه ابراهيم المعروف بالاغر ~~وأمره بالمقام عليه (10) ومواصلة تعليته الى حين انقضاء المدود . قال ابراهيم : ~~فالقمت على هذا السكر زمانا طويلا والرجال معى وشقيت شقاء طويلا وكان ~~لى ميزل بجسر النهروان وبينى وبينه مدى قريب فكنت لا أتجانه على ~~الالمام به ولا على ذخول الحمام اشفاقا من ان يكتب صاحب الخبر بجر ~~الهروان بخبرى . فلما مضت المدة الطويلة على هذه الجملة من عالى ععفت ~~ريح فى بعض الليالى وورد معها مطر شديد فدخلت القبة المبنية على السكر ~~أستتر بها من الريح والمطر واجتهدنا فى أن نشعل ms058 سر اجا فلم يدعنا عصوف ~~الريح وضجرت وضاق صدرى ونازعتنى نفسى أن آقوم فأمضى فى الظلمة ~~الى جسر النهروان وأبيت فى متزلى وأعاود بكرة موضعى. فييما أنا فى ~~ذلك وقد حققت عزمى عليه اذ سمعت كلاما على باب القبة فقات لغلاس : ~~انظر ما هو . فخرج وعاد وقال : انسان على جمل قد أناخ عندنا. ودخل ~~(1) لعله : مسدمة (2) فى الاصل : مما PageV00P069 ~~============================================================ ~~منة 373 هجربة (106و107) نمرة الاصل ~~الرجل وسلم فرددت عليه وقلت للغلام : اشعل سراجا. فقدح وأشعل وجاء ~~بالتار فى تقاطة فاذا الرجل من خواص عضد الدولة عربى قمد ورد من ~~بفداد فقات له : ما تشاء . فقال : استدعانى الساعة الاستاذ شكر وقد خرج ~~من حضرة (10) الملك فقال : أمر ء ولانا ان تمضى على جمازة وتقصد سكر ~~السهلية وتدخل الى القية التى على ظهر المروحة فان وجدت ابراهيم الاغر ~~هناك فاعله اننا نجازيه على خدمته وطول ملازمته وادفع اليه هذا الكيس ~~ققيه الف درهم ليصرفه فى تفقته وان لم تجده وكان قد دخل الى داره بجسر ~~النهروان فاقصده وامحم عليه فى منزله وخذرأسه واحمله . واترك الكيس ~~بين يدي وقال : احمد الله على ما كناك اياه . وعاد من وقته فقيت حيران ~~وعزمت على نفسى الا ادخل جسر النهروان ~~{واما ذكر ما رتبه فى تربية آولاده ودبر به دار مملكته ) ~~(بقارس عند غيبته عنها) ~~فان له من محا من التدبير فى أمثاته التى مثلها لاصحابه في تذاكير وجدت له ما ~~ي دل على علو همته وحسن سياسته في تربية أولاده وقمة أيامهم بين آداب ~~البراعة والشجاعة وأوقات الجدواللعب والاقتصاد فيما يجري بيهم من الترافه ~~والتهاجر وتهذيب من يلوذ بهم ("10) ويكون في جملتهم فان الاخلاق ~~بالمازحة تعدى وبالمجاورة تسرى. وترتبت الامور بدار مملكته بفارس فى ~~حال غيبته بالعراق وغيرها التجرى على السداد وتستمر على الاستقامة ~~والاطراد فكان اذا بعد عنها يجتمانه لم يبعد عنها يسلطانه كالشمس التى يبعد ~~جرمها عن العالم وضياؤها فيه موجود . والقليل من ذكر سيرته ينبىء عن ~~الكثير فتجنب الاطالة والا كثار اذقد ms059 شرطنا الاقتصار والاختصار. PageV00P070 # ============================================================ ~~1) تمرة الاصل ن4 مجية 71 ~~ونذكر الآن طرفا مما رواه صاحب التاريخ من أخبار أضافها الى ~~جملة محاسنه وهي بضدها أشبه فافردتاها عنها اذلا تستوي الحسنة ولا السيئة ~~ولا الظلمات ولا النور ولا الظل ولا الحرود ~~{ذكر الرسوم التى أحدتها عضد الدولة) ~~زاد فى المساحة واحسدا في عشرة بالقلم وأضافه الى الاصول وجعله رسما ~~جاريا واستمر الى هذه الفاية فى جميع السواد . وآحدث جنايات لم تكن ~~ال ورسوم معاملات لم تعهد وأدخل يده في جميع الالرحاء وجبى (104) ارتفاعها ~~وجعل لاهلها شيأ منه وكثرت الظلامة من ذلك فى آخر آيامه .. . ان الله ~~لايغير ما بقوم حتى يغيروا ما أنقسهم... فأزاله صمصام الدولة بعده وأطلق ~~الارتفاع للملأك . وجعل للمرايى وفرائض الصدقات ديوانا وأفرد له ~~عمالا وكتابا وجهابذة فارتفع من اعمال السواد ما زاد على الف الف درهم ~~فى السنة . وأدخل يده فى وقوف السواد وزتب لها ناظرين متصرفين ~~وقرر لاربابها اجارة تطلق لهم عنها فتحصل منها جملة كثيرة وصارت في ~~المقبوض وخرجت فى الاقطاعات من بعد ذلك . وقرر على أسواق ~~الدواب والحير والجمال عما يباع فيها من جميع ذاك وفعل في ضرائب الامتعة ~~الصادرة والواردة ما زاد فيه على الرسوم القديمة وحفر عمل الثلج والقز ~~وجمطلهما متجرا للخاص وكانا من قبل مطلقين لمن يريد عملهما والمتجر فيهما ~~ولعل صاحب التاريخ قصد باير اد هذه الاخبار فى محاسنه الفضيلة ~~فى اقامة وجوه المال واستنباط ينابيعه . ولاخير في مال يسيء ذكرا ويحبط ~~آجرا وكلما نجمع من أشباه تلك الوجوه ةانه جمع تبديد وما پشرب من PageV00P071 ~~============================================================ ~~سة372 هجرية (109و110) مرة الاصل ~~أمثال هذه المناهل فانه شرب تصديد (() (100) والخبر المشهور المروى (1) ~~عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله : من سن سنة حسنة فله أجرها وأجر من ~~عمل بها الى يوم القيامة ومن سن سنه سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل ~~بها الى يوم القيامة. # {ذكر أخبار ضبط مسرف لاييق بملك ) ~~حدث أبو على ابن مكيغا صاحب ديوان الخزائن قال : سألت عضد ~~الدولة فى ms060 بعض الايام وقد صادفت منه طيب تفس واقبالا على زيادة فى ~~عادته وذكرت له تضاعف مؤنتى وقصور مالى عن كفايتى فقال لى : أليس ~~الموجب لك فى كل شهر كذا وكذا ولك من رسم الكسوة كذا وكذا ~~في الفصلين قلت : نعم . قال : فأنت تحتاج لراتبك ومؤنك وغلمانك ~~ودوابك الى كذا وكذا فما وجه الاستزادة هذا فأنت تأكل فى كل أيامك ~~مع أبي منصور نصر ين هروت . فقبلت الارض وتأخرت فاذا هو ~~يحاسبنى ويعتد على بما آكله على مائدة أبى منصور. # وحكى آبو على أيضا ان عضد الدولة (110) رأى له يوما بغلة بمركب ~~حديد تقيل فتركه مدة وتبض عليه وألزمه مالا فعرض في جملة ما يبيعه من ~~رحله دست ديباج كان له وبلغ عضد الدولة غبره فاستدعاه ليشاهده ~~ويحتسب له بما يقوم به قال أبوعلى : وقد كنت أعطيت قيه ألفا وخمسمائة ~~درهم فقال : احتسبواله بالف ومائتى درهم . فقلت : قد دفم به الف وخمسماثة ~~درهم وتمنه على أ كثر من ذلك . فغاظته هذه المراجمعة وتقدم الى الخادم ~~بان يسلم الى دستا دونه بكثير الا انه شبيه به فاخذته ولم يمكنى أن أقول شيأ ~~(1) لعله : صديد (2) ليراجع كتاب الاعتصام 1: 231 PageV00P072 ~~============================================================ ~~1129111) مرة الاصل نة 374 هجرية 73 ~~فى آمره فاجتهدت ان يحتسب لى بالف ومائتى درهم المبذولة فقال : ~~لاحاجة بنا الى دسته . وكان قصاراى ان بعت هذا المسام بتسعمائة درهم. # وحدث آبو الحسن رسم بن آحمد قال : استكتبنى عضد الدولة لابي ~~جمفر الحجاج بن هرمز عند وروده من ديلمان ورسم لى آن آعمل تذكرة ~~بما يحتاج اليه راتبه في كل يوم وتفقانه فى كل شهر نسات وأحضرت ~~التذكرة وكان فيها رطلية شمع فى كل ليلة فوقف عليها ونقص كثيرا منها ~~وزاد في أبواب وقال : رطل شمع فى كل ليلة سرف (111) وينبغى ان يكون ~~في كل آسبوع رطلية وان يواقف الفراش على ان بتركها فى تورها وتقدم ~~بين يديه المتارة عليها سراج بفتيلتين فان حضر من يحتشم رفعت وأحضر ~~التور والشمعة فاوقدت فاذا انصرف شيات وآعيدت ms061 المنارة فقلت : السمع ~~والطاعة . وجرى الامر على ذلك ~~وحدث أبو الحسن على بن أبى على الحاجب قال : كان لعضد الدولة ~~فرجية سةلاطون مبطنة بقماقم فكان يابسها كثيرا في الطريق بين بغداد ~~وهمذان . وكان أحد الديلم قد أغرى بطلبتها وواصل المسآلة فى بابها وعضد ~~الدولة يعده ويدفعه حتى زاد لجاجه فمارضه يوما فى موكبه وقال: يامولانا ~~قدطال الوعد بهذه الفرجية وأسئل انجازه اليوم . فاغتاظ وقال : نعم . وكان ~~يمشي فى ركابه أصحاب الركاب ومن جمانبه الايمن أحمد بن أبى حفص وفى ~~جانبه الايسر ان فارس فقال لهما سرا وأرسل كمى الفرجية : اقربامنى ~~وأفتقا البطانة من الظهارة واجذباها وسلماما الى الوكبدار . ففعلا ذلك ونزل ~~عضد الدولة وحضر الديلمي مذكرا فاخربهت اليه في الحمال طاقا بغير ~~بطأة (17) فبقى متعجبا وآخذها وآمسك PageV00P073 ~~============================================================ ~~سة 372 هجرية (113) غمرة الاصل ~~فلما خلا الملك استدعاهما وقال لهما : أنا أعلم انكما فضوليان وكانى بكما ~~وقد قلما "ما أشح هذا السلطان ! طلب منه بمض خواصه فروة منذ أمد ~~ودافيه بها فلما أراد عطاءها له أمره بكذا بخلا بالبطاتة" فقبلا الارض وقالا: ~~لا اله الا الله يا مولانا ان تتصورنا بهذه الصورة . فقال : بلى آنتما كذلك ~~فاعلما ان فى جوانبنا من الثياب السقلاطون ما يمكثنا ان نعم به عسكر نا لو ~~أردنا ان نعطى جميعها وهذه البطائن الوبر قليلة وانما تحمل الينا منها فى السنة ~~من البلاد البعيدة الخارجة عن ممالكنا العدة اليسيرة ولو وهبنا لهذا الديلمى ~~بطانة الفرجية لرفعناه الى منزلة لا يستحقها لاته أقل من أن يدفع اليه مبطنا ~~ن ~~ثم طلب مناغدا من هو آجل منه جبة مبطنة بوبر فخرج مافى خزائتنا من ~~هذا الجنس الى نفر قليل ~~و قد ذكر ارسطاطاليس فى رسالته المشهورة : ان الملوك ملك سخى ~~على تقسه سخى على رعيته وملك شحيح على تقسه شحيح على رعيته وملك ~~سغى على تقسه شحيح على رعيته وملك شعيح على نقسه سخى على رعيته ~~فسابتهم الى القضل(112) من كان سخيا على نفسه سخيا على رعيته وناليه من ~~كان ms062 شحيحا على نقسه سخيا على رعيته وعضد الدولة كان كذلك الاان طلب ~~الدرجة العليا أعبق بذوى الكرم وسبب الغاية القصوى أولى باولى الهسم . # ولعل بعض من يقرأ كتابنا يقول " اما كان يسع طى هذا البساط وقطع هذا ~~الرباط فكم قد طوى من خبر ومحا من أتر" بلى ولكنا أردنا الخير ~~وقصدنا التفع حتى اذا تأمل المتأمل ذلك وتلك الاحاديث الجيلة والافاعيل ~~الشريفة استلذ من طيبها واستروح من نسيمها الى كل ما يهز اريحيته لقعل ~~الخير وبناء المجد واطاية الذكر واقتناء الحمد . فاذا انتهى الى ما قد ذكر PageV00P074 ~~============================================================ ~~114و51) نمرة الاصل نة 2 مجرة 75 ~~آخيرا وجد من الكدر فى المنهل والشرق بالزلال الذي شربه ما يحذره ~~اهمال البسير من رياضة أخلاقه فيصفيها تصفية الذهب الخالص . والسعيد ~~من تأدب بغيره والكمال عزيز فى كل حال وقدقيل ~~لاسلم من قول الوشاة وتسلمى * "سلمت" وهل حي من الناس يسلم 10 ~~ذكر وفاة عضد الدولة ساحه الله} ~~توفي عن سبع وأربعين سنة وآشهر وعلته التى توفى بها مشهورة . ولم ~~تكن أمثال هذا العمر عمله ولا في آضمافه آمله ولكن في خفاء مواقيت ~~الاجال مشغلة با كاذيب الامال. وما أحسن قول عدى بن زيد ~~ليس شيء على المنون يباق * غير وجه المهيمن الخلاق ~~ذاك عضد الدولة ساحه الله أعجب بصعة عةله وفيه دهاء وهذا عقدالدولة ~~البارسلان رحمه الله آعجب بقوة باسه ومنه ليعلم ان البشر لا يملك شيا وان ~~الملك لله الواحد القهار. # ونورد ههنا كلمات قيلت عند وفاة عضد الدولة فيها حكمة بالغة وموعظة نافعة ~~ذكر أبو حيان التوحيدي فى كتاب الزلفة (2) انه لما صحت وفاة ~~110.44 ~~عضد الدولة كنا عند أبى سليمان السجستانى(1 وكان (1115 القومسى حاضرا ~~والنوشجانى وأبو القسم غلام زحل ( [و2 ابن المقداد والمعروضى ~~والاندلسى والصيمرى فنذاكروا الكلمات العشرة المشهورة التى قالها ~~(1) الاغاني9:2" والمهيمن المسبح (2) وردت ترجمته فى ارشاد الأريب ~~38:5 وذكر فيه من تصنيفه: كتاب الزلفة جزء (3) هو محمد بن طاهر بن ~~بهرام المنطفى وردت ترجمته في تاريخ الحكماء لجمال ms063 الدين الففطى ص 282 وهو ~~مصنف كتاب صوان الحكمة وصحب ابا جمفران كا كويه ملك سجستان (4) هو ~~أبو القاسم ابن الحسن المنجم وترجمته في تاريخ الحكماء ص 224 PageV00P075 ~~============================================================ ~~4 جرة (116) نرة الاصل ~~الحكماء العشرة عند وفاة الاكندر فقال الاندلسى : لو قد تقوض ~~مجلسكم هذا يمثل هذه الكلمات لكان يؤثر عنكم ذلك . فقال آبوسليمان: ~~ما احن مابشت عليك (1) اما أنا فأقول : لقد وزن هذا الشخص الدنيابغير ~~مثقالها وأعطاعا فوق قيسها وحسبك انه طلب الربح فيها فخسر روحه فى ~~الدنيا. وقال الصيمرى : من استيقظ للدنيا فهذا نومه ومن حسلم بها فهذا ~~انتباهه. وقال النوشجاني : مارآيت غافلا فى غفلته ولا عاقلا فى عقله مثله ~~لقد كان ينقض جانبا وهو يظان انه مبرم ويفرم وهو يرى انه غانم . وقال ~~العروضى : اما انه لو كان ممتبرا في حياته لما صار عبرة [فى] مماته. قال ~~الاندلسى : الصاعد في درجاتها الى سفال والنازل من درجاتها الي معال : ~~وقال القومسى : من جد للدنيا هزلت به ومن هزل راغيا عنها جدت له ~~انظار الى هذاكيف انهى أمره والى أى حفا (2) وقع شأنه واني لاظن ان ~~1(1111 ~~الرجل(111) الزاهد الذى مات في هذه الايام ودقن بالشونيزية آحفظهما (1 ~~واعز ظهيرا من هذا الذى ترك الدنيا شافرة ورحل عنها بلا زاد ولا راحلة . # وقال غلام زحل : ماترك هذا الشخص استظهارا بحسن نظره وقوته ولكن ~~غليه مامنه كان وبمعونته بان . وقال ابن المقداد : ان ماء أطفا هذه النار لعظيم ~~وان ريحا زعزعت هذا الركن اعصوف . فقال أبو سليمان : ما عندى (1) في ~~هذا الحديث احسن مم اسمعت آبا اسمعيل الخطيب الهاشمي لما نعاه على المنبر ~~يوم الجمة يقول في خطبته : كيف غفلت عن كيد هذا الامر حتى تقذ فيك ~~وهلا اتخذت دونه جنة تقيك. ماذا صنعت باموالك والعبيد ورجالك ~~(1). لله : عليه (2) لعله : حضيض (3) لعله أخف ظهرا (4) في ~~الاسل : عندك PageV00P076 ~~============================================================ ~~(117) مرة الاصل سنة 374 هجرية ~~77 ~~والجنود وبخولك العتيد وبدهرك (1) الشديد هلا صانيت من عجل ~~(2) ~~على السرير ويذلت له من القنطار الى القطمير من ms064 أين أتيت وكنت شهما حازما ~~(27 ~~وكيف مكنت من تنسك وكنت قويا صارما من الذى وطأ() على ~~مكروهك وآتاخ بكلكاه على ماسكك لقد استضمفك من طم فيك ولقد ~~جهلك من سلم العز لك ! كلا ولكان ، لكك من اخسرك بالتمليك وسلبك ~~( ~~(9) ~~من قدر عليك بالتهليك (1) ان فيسك لعبرة للمعتبرين (1) وانك لا ية ~~للمستبصرين جاقى (1110 الله جنيك عن الثرى وتجاوز عنك بالحسنى وتقل ~~روحك الى الدرجات العلى وعرفنا من خلفك خيرا وعدلا يكثر من ~~اجلها الدعاء وثناؤنا عليات انه على ذلك قدير وهو عليه بصير3 ~~{ذكر ما جرى عليه الاب في قيام صمصام الدولة بالملك} ~~كانت سمادة عضد الدولة قوية فى أحواله حتى فى موته فانه انسكتم أمره ~~م عظم قدره للسياسة التى قدمها في الامور والهيبة التى آودعها بنات الصدور ~~واختياره من الاصحاب كل من كان بحسن التدير خبيرا وبخدمة الملوك ~~110 (2) ~~جديرا فلما توفى احني خبره فاحضر الامير ابو كاليجار المرزبان الى دار ~~(1) لعله : وبدهائك (2) اعله جملك (3) امله واطأ (4) في الاصل بالقهر ~~لك (5) في الاصل ان فيك لمعتبرين (6) وفيه قال سبط ابن الجوزى في كتابه ~~مرآة الزمان . بين كلام هؤلاء وأولئك المتقدمين المتكلمين على تابوت الاسكندر كما بين ~~الملكين في المساواة (7) قال يحي ن سسعيد الانطاكى فى تاريخه : وفوض غضد ~~الدولة تدبير الامور بعده الي آمى الريان حمد ن محمد منتسيا الى خلافة آبى منصور نصر ~~ابن هرون التصراني اضرو رات كانت بين المظهر ويبنه فلما مضى المعاهر اسبيله آفرد آبو ~~متصور فاعتل مضدالدولة ودعى في علته ابنه الاكبر أبا الفوارس شرف الدوله وزين ~~الملة من شيراز الي بغداد ، وكان امضد الدولة غلام خصي اسود يسمى شكر مستوليا على ~~جميع آموره فلم تمكن آحد من اولاده الدخول عليه في علته مع تطاولها واستشعر شرف PageV00P077 ~~============================================================ ~~78 ~~ة373هجربة (118) ثمرة الاصل ~~الملكة كانه مستدعي من قبل عضد الدولة فلما حضر أخرج الامر اليه بولاية ~~العهد والتيابة فى الملك واستخلاف آخيه آبي الحسين آحمد بن عضد الدولة ~~بفارس على أعمالهسا. وكتبت عن عضد ms065 الدولة كتب بذلك الى كل صقم ~~حسب العادة وضعنت ذكر القبض على ابى الريان حمد بن محمد وذم أفعاله ~~واستدعاء (111 آبي منصور تصر بن هرون الى الحضرة ايقوم مقامه في ~~أعماله وأتقذ مع كل كتاب نسخة يمين بالبيعة لتؤخذ على الامراء والقواد ~~وآتباعهم من الاصحاب والاجناد، وروسل العلائم لله فى ذلك وسثل ~~كتب عهه له مقرون بالخلم والالقاب واللواء وامضاء ما قلده عضد الدولة ~~من النيابة عنه فانمم بالاجابة واتبه صمصام الدولة وشرفه بالمهد واللواء ~~والخلع السلطانية وجلس صصام الدولة جاوسا عاما حتى قرئ العهد بين ~~ديه وهناه بما تجدد لديه. ونظر آبو عبد الله ابن سعدان فيما كان آبوالريان ~~ينظر فيه من آمور الاعمال واسترت الحال فى اخفاء وفاة عضد الدولة الى ~~ان تمهد الام لصمصام الدولة ~~وفى هذا الوقت أزيل ما كان قرر على الارحاء والطعون وآجرى ~~الناس على رسومهم القديمة. # وفيه خلم على ابى الحسين آحمد وأبى طاهر فيروزشاه ابنى عضد الدولة ~~للتوجه الى شيراز وأعمالها وخرج معهما أبو الفتح نصر أخو أبي العلاء عبيد ~~الله بن الفضل برسم النيابة عن اخيه فى مراعاة امرهما ~~الدولة ان أبله قد مات وان شكرا يكتم موته فهجم ودخل الى الموضع الذى عضد الدوله ~~متصجما قيه فرآه في حال الحياة ومشرج ولم يعد يدخل اليه فاستوحش آبوه منه ونفاء ~~الى كرمان ومات عضد الدولة وأجاس في الامارة المرزبان صمصام الدولة وشمس اللة PageV00P078 ~~============================================================ ~~114و120) بمرة الاص سنة7 هرية 9 ~~{ذكر ما جرى عليه أمرهما (11)) ~~لما آفضى الام الى صمعام الدولة قبض على الامير آبى الحسين في ~~الدار ببقداد ووكل به . وكانت والدته ابنة ملك الديلم (1) وشوكة الديلم ~~قوية فعزمت على قصد الدار متنكرة عند اجماع الديلم فيها فاذا حصلت فيها ~~استغائت بهم وهجمت على صعصام الدولة وانتزعت ابها مته فعرف ~~صمصام الدولة ذلك فخاف وراسلها رسالة جميلة ووعدها بالافراج عنه وتقليده ~~أعمال فارس وفعل ذلك ووافقه على المبادرة ليصل الى شير از قبل ورود ~~شرف الدولة أبى الفوارس اليها وآزاح ms066 علته فى جميع ما يحتاج اليه. فسار ~~الي الاهواز وعليها اذ ذاك آبو الفرج منصور بن خسره فلما وصل اليها طالبه ~~2 ~~بمال والتمس منه ثيابا وآشياء آخر فمنعه اياها ظاهرا وحملها اليه باطنا مرافية ~~لصمصام الدولة وانتسجت بيهما حالة جميلة واستقر ان يستوزره عتد تمهد ~~أموره فأشار عليه أبو الفرج بالتعجيل الى آرجان فان وصلها وقد سبق ~~شرف الدولة الى شيراز أسر ع الكرة الى الاهواز . فلما وصل الى أرجان ~~ورد الخبر بحصول شرف الدولة بشيراز وكر راجعا ودخل الاهواز وعول ~~على أبي الفرج في مراعاة (120) الامور وتدبير الاعمال وآظهر المباينة وارتسم ~~بالملك وتلقب بتاج الدولة وأقام الخطبة لنفسه وعرف صمصام الدولة ذلك ~~فجرد اليه أبا الحسن على بن دبعش الحاجب فى عسكر كثير. وندب الامير ~~أبو الحسين أبا الاعز دييس بن عفيف الاسدي للهائه فالتقيا(1) بظاهر ~~قرقوب ووقعت بيهما وقعة آجلت عن هريمة ان دبعش فاسر وحمل الى ~~(1) *و آبو الفوارس ماناذر بن جستان بن المرزبان اللار بن احد بن مسافر كذا ~~ل ميآة الومان في ترجمة سنة ا37 (2) وفي الاصل بالنقباء PageV00P079 ~~============================================================ ~~سة372 هجرية (121) مرة لاصل ~~الاهواز وشهره بها . فاستولى الامير أبو الحسين على ماكان معدا بالاهواز ~~وبقلمة رامهرمز من الاموال وفرقها فى الرجال وصرف همته الى جمع ~~العساكر وأرغبهم فمالوا اليه وانثالوا عليه فاشتد أمره وسار[ الى] البصرة ~~فملكها ورتب أخاه أبا طاهر فيروز شاه بها ولقبه ضياء الدولة . وجري ~~أمره على السداد ثلاث سنين الى ان انصرف الى اصبهان وقبض عليه ~~شرف الدولة وحمله الى قلعة في بعض نواحى شيراز ~~وفي هذه السنة سار شرف الدولة أبو الفوارس شيرزيل من كرمان الي ~~شيراز واستولى على الامر ~~( شر ح الحال فى ذلك (16،) ~~لما توفي عضد الدولة كتب بعض الخواص بالخبر الي كرمان فسار شرف ~~الدولة عند وقوفه على ذلك الى فارس كاتما أمره ~~ذكر رأى سديد في كتمان آم حتي تم} ~~فلما وصل الى اصطخر قدم ابراهيم ديلمسنار آمامه وآمره بالاسراع ~~الى شيراز واخفاء خبره والقبض على ms067 آبى منصور نصر بن هرون ففمل ~~ابراهيم ذلك ودخل دار أبى منصور على غفلة من أهاها ووجسده فى مجاس ~~نظره فقبض عليه ووكل به وقال للديلم : هذا آبو الفوارس اخرجوا ~~لخدمته. فتلقاه العسكر ودخل البلد واستقرثم اظهروفاة عضدالدولة وجاس ~~للعزاء وأخذ البيعة على أوليائه وأطلق لهم ما جرت به العادة من العطاء ~~بذاقضت الايام مايين أهلها * مصائب قوم عند قوم فوائد( ~~(1) اليت للمتنبئ PageV00P080 ~~============================================================ ~~8 ~~122) نمرة الاصل سنة 372 هجريه ~~(و] أزال التوكيل عن كورتكين بن جسنان وقلده اصفهلارية عكره ~~(1111 ~~وافرج عن الاشراف آبي الحسن ثمد بن عمر () وأبى آحمد الموسوى ( ~~(1) واخيه ابى عبد الله وعن القاضى ابى محمد [ ابن] معروف ، وعن ابي ~~ن صر خواشاذه بعد ان طال بهم الاعتقال وضعفت في خلاصهم الامال وكما ~~تطرق النوائب من حيث لا يحتسب فقد ياتى الفرج من حيث لا يرتقب . # فاما أبو منصور ابن هرون فانه وكل امر مطالبته الي المعروف بالشابشتى ~~الحاجب فعسفه حتي انه انتهى به الى أن ملا طستا بالجمر ووضعه على صدره ~~(ذكر اتفاق عجيب) ~~فمات ~~كان ابو منصور ابن هرون يبغض هذا الشابشتى في ايام نظره وببعده ~~من بين يديه ويقول : اني أكره هذا الرجل كرها لا أعرف سببه . حتى ~~كان هلا كه على يده وبان ان تلك الكراهية لعلة خافية ~~(1) وفيه قال الحافظ الذهبى في ترجمته سنة 390 : حمد بن عر بن عحي بن ~~الحسين بن احمد بن يحبي بن الحسين بن الشهيد زيد بن على الزبدى العلوى أبو الحسن ~~الكوفي نزيل بغداد كان رثيس الطالبيين مع كثرة المال والضباع واليسار.. . وكان ~~واقر الجاه والخدمة ناب عن بني بويه ولمسا دخل عضد الدولة بغداد قال له : امنع الناس ~~من الدعاء والضحة وقت دخولى . ففعل فتعجب من طاعة العامة له .ثم فيما بعدقيض ~~عليه وأخذ أمواله نبقى في السجن مدة حتي اطلفه شرف الدولة فأقام معه وآشار عليه ~~يطلب المال فم له ذلك ودخل معه بفداد وعظم شأنه . ففيل انه آخدت منه لما صودر ~~الف الف ms068 دينار عينا (2) وفى تاريخ الاسلام أنه الحسين من موسي بن محمد بن ~~موسى بن ابراهيم ابن موسي الكاظم الشريف الطاهر ذر المناقب وبلفب ايضا بالاوحد ~~*والدالرضى والمرتضي ولدسنة 4 30 وقد ولاه بهاء الدولة قضاء الفضاة فلم يمكنه القادر ~~بالله وولى التقابة خمس مرات وتوفى سنة .-4 (3) هو عبيد الله بن احمد المعزلي ~~قاضي القضاة ولى يعد هر بن اكم وتوفى سنة 388 ~~(44 3 PageV00P081 ~~============================================================ ~~2 ة372 هجرية (123و124) ثمرة الاصل ~~{ذكر اغترار بسلامة عاجلة آلت بصاحبها الي هلاك} ~~كان سبب سوء رآى شرف الدولة في نصر بن هرون اغترار نهر ~~(14)*12 ~~بيومه وترك النظر لغده وانه كان يضايقه في أيام عضد الدولة (122) فى آرابه ~~الويستعى عليه في أسبابه ثم لعداوة كافت بينه وبين أصحابه فهم لا بزالون ~~بوغرون صدره غليه ويقبحون آتره لديه . ومن سوء التديير التقصير بأهل ~~يبت الملك فكم قد حر ذلك من وبال ! ولم يكن سبب هلاك محمد بن عبد ~~املك الزيات الوزير للى يد المتوكل على الله الا ما سبق من تقصيره في ايام ~~اخيه الواثق بالله وانهر مشهور ~~وفى هذه النة غتال أبو الفرج ابن عمران أبا محمد أخاه (2) وانتصب في ~~وضعه وكتب الي الحضرة يظهر الطاعة ويسئل التقليد والولاية ~~(ذ كر حسد حمل صاحبه على قطيعة رحم) ~~كان أبو الغرج جاهلا متهورا فحسد أبا محمد على موضعه فأعمل الحيلة ~~فى الفتك به . واتفق ان آختهما اعتلت فقال آبو الفرج لا بى محمد : ان أختنا ~~مشفية فلو عدتها . قفعل وركب اليها ورتب أبو الفرج في دارها قوما ~~ووافقهم على مساعدته فلما دخل آبو شمد وقف أصحابه لانها دار حرم: ~~وحمل أبو الفرج سيفه على عادته ومشى من ورانه فلما تمكن منه (120) جرد ~~السيف وضربه رخرج القوم الذين رتبهم فساعدوه على الاجهاز عليه ووقعت ~~الصيحة فصمد ابو الفرج اليهم مطلعا عليهم من سطح الدار وقال : قدفات ~~(1) ليراجع تاريخ الطبرى 3: 1370 (6) هو الحسن ن فمران بن شاهين ~~صاحب البطيحة قد قدم ذكره وفى الاصل بن عمر ms069 بن أبان والصواب ف الكامل ~~لابن الائه": 17 PageV00P082 ~~============================================================ ~~(125) نرة الاصل سنة 374 هجرية ~~الامر ولكم عندى الاحسان. فسكتواتم وضع فيهم المطايا فاطاعوه ~~وآمروه. # وفي هذه السنة قتل أبو على الحسن بن بشر الراعى بنصيبين وكان ~~واليها وتاملها ~~{ذ كر سيرة عادت بخران دنيا واخرة ~~. # كان هذا ابن الراعي ظالماشريرا وخبره في سمل عينه قد تقدم في ~~كتاب تجارب الامم (1) ثم ولى نصيبين فاساء الى آهل البلدو استحل غارمهم ~~فلماشاعت الاراجيف بعلة عضد الدولة وبعد ذلك بموته تار العامة وقصدوا ~~داره للفتك به فخرج في لباس امراة وغمز عليه فأخذ وقتل ومثل به ثم ~~أحرق . واستولى أحد الاكراد على البلد وورد الخبر بذلك فاخرج أبو ~~سعد بهرام بن أردشير لتلافى الامر فلما وصل الى الموصل تقاعد به آبو ~~المطرف عاملها وانزاح المستولي عليها منها ولحق بباد. وكان أمن بادقد ~~قوي بميا فارقين فمجل بهرام الى قصده واستهان بامرد وواقمه فاجلت الوقعة ~~(1 ~~عن هزيمة بهرام (11) وآسر جماعة من الديلم الذين ممه . وشمت آبو المطرف ~~به وكتب الي آبي القاسم سعد الحاجب يطعن على بهرام ويقول : انه تدجي ~~على الدولة وآطمع بادآوانني قد عحملت على مكاتبة باد واعلامه موقم الخطا ~~فى المكاشفة . فأجابه سعد بجواب يقول فيه : أنا وارد "والسيت أصدق ~~أباء من الكتب" . فلما وصل الى أبى المطرف الجواب قال ~~سيوف اعمرى يالوي بن غالب حداد ولسكن ابن بالسيف ضارب ~~فبيلغ ذلك سعدا فاحفظه وآسر في نفسه عليه ~~(1) ليراجع ما تقدم 2: 377 PageV00P083 ~~============================================================ ~~سة33 هحربة (126) تمرة الاصل ~~( ذكر خبر باد ومبدا آمره) ~~بادلقب وهو أبو عبد الله الحسين بن دوشنك من الاكراد الحميدية وكان ~~يتصملك كثيرا ويمضى الى الثغور ويغزو بها دائيا وكان فظيع المنظار عظيم ~~الهيكل. فلما حصل عضد الدولة بالموصل حضر على الباب بوساطة زيار بن ~~شهراكويه (1) ثم هرب ~~(ذكر فزاسة دلت على دهاء (127)) ~~يقال انه لما خرج من بين پدى عضد الدولة مضى على وجهه هاربا فسآله ~~أصحابه عن سبب هربه فقال : شاهدت رجلا ظننت ان لا يبقى على ms070 بعد ~~حصول فى يده. وعالبه عضد الدولة فى اير خروجه آمرا بالقبض عليه ~~وقال : هذا رجل ذو باس وبطش وشر وغدر ولايجوز الابقاء عليه. فأخبر ~~بهربه وحصل بثغور ديار بكر واقام بها الى ان استفحل آمره. ثم خرج اليه ~~أبو القاسم سعد الحاجب فكان من أمره معه ما سيآتى ذكره فى موضعه ~~{ودخلت سنة ثلاث وسبعين وثليمائة} ~~وفيها ركب صمصام الدولة الى دار الخلافة وخلع عليه الخلع السبع ~~~~والعمة السوداء وسور وطوق وتوج وعقد له نوا آن وحمل على فرس ~~بر كب ذهب وقيد بين يديه مثله وقرى عهده بتقليده الامور فيما بلفت ~~الدعوة من جميم المالك وعاد الى داره . وجددت له البيعة وأطلق رسومها ~~9 ~~وأقيمت الدعوة وغيرت السكة ~~(1) هو أبو الحرب ذكره ابراهيم الصابى فى رسالة كتبها عن صمصام الدولة ~~فى سنة 375 الى ابى القاسم سعد الحاجب وهو مقبم بتصيبين على محاربة باد الكردى ~~بأمرء فيه ان ينفذالى الحضرة الوتبقة المكثتبة على باد PageV00P084 ~~============================================================ ~~122و127) نمرة الاصل سنة 33 هجرية 86 ~~وفيها خلع على أبي عبد الله الحسين بن أحمد بن سعدان خلع الوزارة ~~و كان رجلا باذلا لعطائه مانعا للقائه فلايراه أكثر من يقصده الا ما بين ~~1 زوله من درجة داره الى زبزبه ومع ذلك فلا يخيب طالب احسان ~~منه في أ كثر مطلبه لكن يسير البشر أملك للقلوب من كثير الير . فبسط ~~يده فى الاطلاقات والصلات وتقرير المعايش والتسويفات وأحدث من ~~الرسوم استيفاء العشر من جميع ما تسبب به الاولياء والكتاب والحواشى ~~112 ~~من أموالهم وارزاقهم والتوقيع في آخر الصكاك الى العمال بمقاصة أربابها ~~به وجمعه عليهم وأخذه منهم وصرفه فى مشاهرات غلمان الخيول ونفقاتهم. # وانضاف الى ضيق خلقه ما اتفق فى وقت نظره من غلاء سعر فتطيرت ~~العامة ورجموا زبزبه وشضبوا الديلم عليه لاجله وهجموا على نهب داره ~~و اسهت الحال الى ركوب صمصام الدولة الى مجتمعهم حتى تلافاهم وردهم ~~محمد الحاجب ~~وفيها ورد زيار بن شهرا كويه وأبو القاسم سمدبن 4 ~~عائدين من ms071 جرجان فندب أبو القاسم الى الموصل لقصد باد وتلافى خطئه ~~وجدد معه عسكرا اجتهد في عدنه وعدته. # (ذكر ما جرى عليه أمنسمد بن محمد مع باد (124)) ~~سار سعد فلما حصل بالموصل قبض على أبى المطرف عاملها وفي نقه عليه ~~تمثله بالبيت الذي تقدم ذكره واعتقله بالموصل. ويمم سعد الى لقاء باد وهو ~~واثق باقتناصه ورب واثق خجل فتواقا على خابور الحسينية فلنهزم سسعد ~~و استولى باد على جميم الديلم فاسر بعضا وقتل بعضاتم ضرب رقاب الاسرى ~~صبرا وسار الى الموصل . وقد كان سعد سبقه اليها عند الهزيمة فثار العامة به ~~وخرج ناجيا بنقسه حتى بلغ تكريت وكتب الى الحضرة بخبره فأجيب PageV00P085 ~~============================================================ ~~3 هجرية (129و130) نمرة الاصل ~~بان يقيم في موضعه ~~(ذكر حضول باد بالموصل وافراجه عن أبي المطرف) ~~لما حصل باد بالموصل افرج عن أنى المطرف واستوزره . وقويت شوكته ~~بما تم له من كسر عساكر السلطان دفعة بعد أخرى واستولى على الاعمال ~~وجيي وجوه الاموال وخرج عن حكم البوادي والمتطرفين وصارفى اعداد ~~الخوارج المتجوفين وأرجف بانه محدث نفسه باخذ سرير الملك وقامت له ~~هيبة في النفوس وعظم ذلك على صمصام الدولة وابن (110) سمدان وزيره ~~وقطعهما الهم به عن سائر الامور . ولم ييق فى الحضرة من يندب لهذا الامر ~~مع استفحاله الازيار بن شهرا كويه فووقف على المسير اليه وخلع عليه ~~و استظهر له في العدد والعدد وأخرج معه شيكرا في الغلمان الاتراك وسار ~~الى الموصل وانضم اليهما أبو القاسم الحاجب من تسكريت وواقعوا بادا ~~فى صفر سنة آربع وأجلت الوقعة عن انهزام باد وأسر كثير من أقاربه ~~واصحابه وورد الخبر بذلك فسكن ما عليه الناس من الاراجيف به. ثم وصل ~~الاسارى الى بغداد فشهروا ~~(ذكر ما جرى عليه أمره بعد الهزيمة) ~~لما انهزم باد وخيم زيار بظاهر الموصل خرج سعد الحاجب الى الجزيرة ~~من الجانب الشرف في عدد وافر وحصل باد في أطراف بلادة يجمع الرجال ~~الى نفسه ليقصد ديلا بكر. فراى ابن سعدان ان كتب الى سعد الدولة ابن ms072 ~~حم دان و بذل له تصليم ديار بكر اليه على باكانت مع آبيه واستدعى منه تجريد ~~أصحابه اليها قبل اتيلاء باد عليها فاتفذ ابن حمسدان أصحابه الى ميافارقين ~~فاقاموا مديدة ثم انصرفوا ولم يكن نفم (13) طاقة بمقاومة باد وملك باد PageV00P086 ~~============================================================ ~~(131) ثمرة الأصل سنة 373 هجرية ~~ميافارقين وسار الى تل فانان مرهبا وراسل في الصلح وتثاقل العكر ~~الذي مع سعد عن المسير معه الى لقائه فعمل على العدول الى الحيلة ودس ~~رجلا لقتل بادغيلة (1) ~~(ذكر حيلة جيدة لو وافقت قضاء) ~~يقال ان الرجل الذى دسه دخل على باد في خيمته ليلا ووصل الى ~~موضع منامه وضر به بالسيف ضربة على رجله ظان انها على رأسه وصاح باد ~~وهرب الرجل فلم يلحق ومرض باد لتلك الضربة حتى آشفي واجتهد سعد ~~في انتهاز الفرصة منه عند مرضه فلم يطاوعه من معه . وكان شكر قدتوجه ~~مع الاتراك الى نصيبين على ان يكون مسيرهم ومسير سعد من الجانين ~~فاضطرب من كان معه من الاتراك عليه . وراسل باد زيارا وألقى عليه نفسه ~~ورد أمره اليه فمال زيار للصلح غير مظهر للميل مراقبة لابي القاسم سعد ~~وأشار على باد بسلوك سبيل الاستصلاح معه أيضا. فلما أعيت سعدا الحيل ~~و كثرث عليه الاسسباب والعلل وعلم ان كثير الاجتهاد مع مماندة الايام ~~ضائع وقليسله مع مساعدتها نافم صالح بادا على (131) ان تكون له ديار بكر ~~والنصف من طور عبدين من غربيها وعاد سعد الى الموصل وزيار بها وانحدر ~~زيار الى الحضرة وأقام سعد بمكانه وكان أمر هذه الوقعة والصلح في سنة ~~أربع ولكن سياقة الحديث اقتضت ايراده ههنا فى اخبار سنة ثلاث ~~وفي هذه السنة قتل المظقر بن على الحاجب آبا الفرج محمد بن عمران ~~و أجلس أبا المعالى ابن أبى محمد المسن بن عمران فى الامارة ثم استولي المظفر ~~على الامر بعد. # (1) وفى الاصل : لغيلة PageV00P087 ~~============================================================ ~~نة 33 هحرية (142) مرة الأصل ~~( ذكر ما جرى عليه الامر في ذلك) ~~قد تقدم ذكر ما كان من أبي الفرج في تتل أخيه ms073 أبى محمد فلما جلس في ~~الامارة قدم القوم الذين ساعدوه وجفا مشايخ القواد فاحفظ الا كابر تقدم ~~الاصاغر . وكان المظفر آحد قواد عمران الذين آبلوا معه فى حروبه فاتفق ~~هو والمعروف بابن الشعرانى اصفهلار الجند وقالا لشيوخ القواد : قد فعل ~~هذا الرجل ما فعل من استحلال محرم أخيه وصبر نا عليه مع وجوب حقه ~~وحق أبيه ولم يقنعه سوء فعله حتى استأنف حط منازلنا وتقديم أراذلنا ~~ولا نامن ان يتعدى الامر من (1) بعد الى ازالة نعتا واطتراح حرمتا. # فاتفقت كلمة الجماعة على كراهيته ثم تكفل المظفر لابن الشعرانى بامر قتاه ~~و تكفل ابن الشعراني بامر جنده وتواعدا على ذلك ~~ذكرتهور سلم صاحبه بالاتفاق) ~~ثم ان أبا الفرج ركب من دار الامارة الى بناء استحدته وعرف المظفر ~~خبره فقصده الى الوضع ودخل عليه فلما رآه أبوالفرج قال له : فيم حضرت7 ~~قال : علمت ركوب الامير فاصبت خدمته . وحضر من أعطاه كتابا فلما ~~أخذه وتشاغل بقراء ته جرد المظفر سينه وثار اليه فضر به . وبادر(1) من كان ~~بين يديه من خواصه الى المظفر بسيوفهم وهو كالجمل الهائج يدافعهم عن نفسه ~~ن ~~وأكب على أبى الفرج ضرباحتى فرغ منسه وقد آصابته جراحة في يده ~~وضربات فى ذباب سيفه. ونزل في ورجيته (1 الى المنصورة التى بها دار ~~الامارة وأخرج أبا المعالى ابن أبي محمد ابن عمران وهو صغير السن فاقامه ~~أميرا وأطاق المال وأرضى الجند. ومضى أبو الفرج بعدآخيه سريعا صرع ~~(1) وفي الاصل : وباد (2) كانه مشتق من ورج كلمة فارسبة معناها المرتبة PageV00P088 ~~============================================================ ~~(133و134) مرة الاصل نة 373 هجرية 19 ~~اخاه فاصبح بعده صريما وباع دينه بدنياه خسرهما جميعا وكذلك كل قاتل ~~(17 ~~مقتول وكل خاذل (17) مخذول وكن كيف شئت فكما تدين تدان . # {ونعود الى ذكر ما جرت عليه الحال بعد ذلك} ~~لما فعل المظفر ما فعله أظهر الصرامة وقيل له في التويقة من العسكر ~~بالايمان فقال : التويقة سيفى من استقام غمدته عنه ومن اعوج سالته عليه. # وكتب الى الحضرة بما فعله من أخذ تار ms074 أبي محمد واعادة الامر الى ولده (1) ~~وسال فى تقليده وأنفذ من استحلف صمصام الدولة له ولنفسه فاجيب الى ~~ذلك جميعه وآخذ المظفر آمره بالرهبة وقتل الشمرانى مع بضعة عشر نقسا ~~من القواد الذين ساعدوه في يوم واحد . ومضت ايام والمظفر يتولى الامور ~~وأبو المعالي صبي لا فضل فيه ولا تدبير ثم نازعت المظفر نفسه الى التردى ~~برداء الامارة والتفرد بها لفظا ومعنى ~~{ذكر منصوبة عملها الظفر في اظهار آمارته } ~~أمر كاتبه أن يكتب كتابا عن السلطان اليه بالتعويل في تدبير الامور ~~عليه ثم أمره باحضار ركابي غريب وتسليم الكتاب اليسه ومواقفته على ~~الدخول بالكتاب عند احتقال المجلس بالناس مغبر الثياب والوجه كانه ~~بشعت الطريق فتعل ذلك . فلما كان في غد ذلك اليوم واجتمع الناس دخل ~~الركابى على تلك الصورة وأوصل الكتاب اليه فلما أخذه المظفر قبله ودفعه ~~الى الكاتب فقرأه وآظهر الاستشار وقال لابي المعالى فى الوقت : قم الى ~~أمك . وتظاهر بالامارة ثم أحضر الجند وتوئق منهم (وقد كان آباد من ~~خاف جانبه ولم يبق الا من أمن بوائقه) تلقب بالموفق واستمال القلوب ~~(1) وفي الاصل : والده PageV00P089 ~~============================================================ ~~33مجربة (135و139) نمرة الاصل ~~وعدل عن الطريق الاول ~~{ذكر ما اعتمده من حن السيرة) ~~لما استتب له الامر على ما أراد حمل الناس على محجة العدل وخفض ~~لهم جناح اللين وكف يده عن القتل واسستعمل الرأفة بعد تلك الفظاظة ~~والرحمة بعد تلك القساوة . ورد على آرباب الضياع ما كان قبضه عمران ~~: ~~وولده منهم وأجرى على أبى المعالي وأمه جراية واسعة وأقرهما فى دارهما مدة ~~طويلة تم أمرهما بالانصراف فانصرفا الى واسط وكانت جرايته (120) دارة ~~عليهما مع بعدهما عنه . ومضت مدة فعهد فى الامر الى آبى الحسن على بن ~~نصر اللقب آخيرا بمهذب الدولة ولقبه اذذاك بالامير المختار والى أبي الحسن ~~على بن جعفر من بعده وهما ابنا أختيه ~~وفي هذه السنة ورد الخبر بوفاة مؤيد الدولة مجرجان وجلس صمصام ~~الدولة للعزاء به وجاءه الطائع لله معزيا ~~{ذكر ما جرى عليه الامر في وفاة مؤيد ms075 الدولة والى ان} ~~(استقرت الامارة لفخر الدولة من بعده) ~~لما انصرفت عساكر خراساق الواردة مع خر الدولة وقايوس ~~الانصراف الذي تقدم ذكره استقر مؤيد الدولة بجرجان وجعلها داره وأقام ~~أبو الحسن على بن كامة عنده . واتصلت الاخبار باشتداد علة عضد الدولة ~~و العهد على صعصام الدوله في الملك من بعده وأخذ البيعة له على جنده وتفرقة ~~الاموال بالحضرة على الرجال فشغب الجيش بجرجان وأفردوا خيمهم الى ~~ظاهر البلد والتمسوا الزيادة والاحسان (126) وتوسط زبار بن شهرا كويه ~~والحسن بن ابراهيم الامر معهم حتى سكنوا وعادوا. فاستآذن بعد ذلك زيار PageV00P090 ~~============================================================ ~~(137) ثمرة الاصل سنة 373 هجرية ~~ومن كان معه في المسير الى بغداد فرفق مؤيد الدولة بهم ايثارالمقامهم فلم ~~يفعلوا نزاعا الى آوطانهم مع ما تجدد لهم من آمر صمصام الدولة على ما قد ~~.0 ~~ذكر فقضى عند ذلك حقوقهم وأذن لهم في الانصراف فانصر فوا شاكرين ~~{ذكر ما دبره مؤيد الدولة في الاستيلاء على الملك) ~~(وحالت المقادير دونه) ~~لماعلم مؤيد الدولة بوفاة عضد الدولة تسمت نفسه للاستيلاء على المالك ~~والقيام مقامه فيها وكان قد أتفذ أبا على القاسم الي فارس متحملا لرسالة الى ~~الامير أبى الفوارس ابن عضد الدولة فورد كتاب أبي على هذا عليه بوقوع ~~الخطبة له في بلاد فارس وثبوت اسمه على الدينار والدرهم . وقدم أبو نصر ~~خواشاذه ورسول من الامير أبى الفوارس اليه فلبث عنده آياما وعاد ~~بالجواب تم راسل أخاه فر الدولة بالوعود الجميلة (131) وبذل له ولاية ~~جرجان وتقويته بما يحتاج اليه من الاموال فلم يكن فخر الدولة الى توله ~~و اقام بموضعه . وييما الحال على ذلك اذجاءه الامر الذي لا يغلب والنداء ~~الذى لايحجب فخضع لامر الآمر مطيما ولبيي دعوة الداعى سريعا قضية الله ~~سبحانه في الاولين والا خرين ومشيشه في الذاهبين والغابرين تال الله ~~تعالى: لقد آحصاهم وعدهم عدا وكلهم اتيه يوم القيامة فردا ~~{ذكر كلام سديد للصاحب ان عباد} ~~ولما عرضت لمؤيد الدولة علة الخوانيق واشتدت به قال له الصاحب: ~~لو عهد أمير الامراء عهدا ms076 الى من يراه يسكن اليه الجند الى ان يتفضل الله ~~تعالى بعافيته وقيامه الى تدبير مملكته لكان ذلك من الاستظهار الذي ~~لاضرر فيه . فقال له : أنا فى شغل عن هذا وما للملك قدرمع انتهاء الانسان PageV00P091 ~~============================================================ ~~ة33 هجرية (138و139) ثرة الاصل ~~الى مثل ما أنا فيه فافعلوا ما بدا لكم . تم أشفي فقال له الصاحب : تب ~~99 ~~يامولانا من كل ما دخلت فيه وتبرأ من هذه الاموال التى لست على ثقة ~~من طيبها وحصولها من حلها واعتقد متى اقامك الله وعافاك صرفها في ~~وجوهها ورد كل ظلامة تعرفها وتقدر على ردها . ففعل (128) ذلك وتلطف ~~به وقضى تحبه ولمل الصاحب اقتدى في هذا القول بقصة ابن أبى دؤادمع ~~الواثق بالله رضى الله عنه الأ ان تلك قول وفعل ~~(خبر حن فيه تنبيه على فعل خير(1،) ~~يقال انه لما اشتدت علة الواثق التى توفى فيها وكان في حبسه جماعة ~~من الكتاب والعمال وهم في ضنك شديد من المطالبة دخل ابن ابى دؤاد عليه ~~وسأله عما يجد فشكا الواثق بالله شدة ما به اليه فقال : يا أمير المؤمنين ان في ~~حبسك جماعة وراءهم عدد كثير من العيال وهم في ضر وبوس ولو أمرت ~~بالافراج عنهم لرجوت لك الفرج من هذه الشدة. فقال له : آصبت . # وأمر بذلك فافرج عنهم فلما أصبح حضر ابن أبى دؤاد عنده على رسمه فقال ~~له الواثق : انى وجدت البارحة بعض الخف فقال ابن آبى دؤاد : وفق الله ~~لامير المؤمنين فلقد رفعت البارحة الوف من الايدى بالدعاء له كانت ترفع ~~من قبل بالدعاء عليه هذا وقد عاد من أفرج غنهم الى دور شعية وعيال جياع ~~وأحوال مختلة ولو قد أطلقت ضياعهم (429 المقبوضة وأعيدت اليهم أموالهم ~~المآخوذة لكان الدعاء أكثر والاجر أعظم . فأمر الواثق عند ذلك بتسليم ~~ضاعهم اليهم واعادة ما آخذ من آموالهم وخرج الامر بذلك على يد ابن أبى ~~(1) وردت هذه الحكاية رواية عن على بن هشام فى تاب الفرج بعد ~~الشدة 98-99:1 PageV00P092 ~~============================================================ ~~(140) ثمرة الاصل سنة33 مجرية 3 ~~دؤاد ms077 فقام بتمامه في يومه وأحيا الله أقواما على يده . ولم يكن قد بقى للواثق ~~أجل فضي لسبيله واستصحب آجر ذلك الفعل معه وفاز ابن آبي دؤاد ~~بهذه النقبة بقية الدهر . ونعود الي سياقة الحديث ~~({ذكر ما دبره ابن عباد بعد وفاة مؤيد الدولة} ~~كتب في الوقت الى فخر الدولة بالاسراع وأرسل أخاه وبعض تقانه ~~ليستويق منه باليمين على الحفظ والوفاء بالعهد . وتجرد الصاحب لضبط ~~الامر ووضع العطاء فى الجند ونصب أيا العباس خسر فيروز بن ركن الدولة ~~في الامارة تسكينا للفتنة وازالة للخلف في عاجل الحال وكتب الناس ~~مثني (1) وفرادى الى فخر الدولة بالطاعة وهو يومئذ بنواحي نيسابور على ~~حالة مختلفة (1) واضاقة شديدة ~~وقد أتفذ نصر بن الحسن بن فيروزان (2) الى الصاحب ببغارا مع من ~~قذ من جهة قابوس من (112 وجوه قواده حين استدعاهما صاحب بخارا ~~للخلف الواقع ينه وبين ابن عمه عبد الك بعقب انهزام عساكره بباب ~~جرجان فاعتذر اليه في تاخرهما عنه بنفوسهما وأتفذ اليه أصحابهما المذكورين ~~قلماورد الى فخر الدولة كتاب ابن عباد وتلاه كتب وجوه العسا كر أولا ~~فأولا سار على الفور وعرف قابوس الخبر فارسل اليه : أن يذنا ما أريد ~~مفاوضتك فيه . فأجابه: بانني قد توجهت ولا قدرة لى على العود بمد ~~التوجه ومهما أردت فاكتب به . وبادر يطوى المنازل نحو جرجان ~~(1) وفي الاصل : مثتى الامارة (2) اعله : مختلة (3) هو خال فخر الدولة ~~وله قصة مع الصاحب ابن عباد : اوشاذ الاريب 306:2 PageV00P093 ~~============================================================ ~~ة473 هجرية (141و142) نمرة الاصل ~~{ذكر وصول فغر الدولة الى جرجان) ~~(واستقراره في دار الامارة) ~~لما ورد الخبر بقرب وصول فخر الدولة الي جرجان قال الصاحب ابن ~~عباد للجند : انما آخذت البيعة عليكم لابى العباس خسر فيروز على انه خليفة ~~اخيه فخر الدولة فبادروا الى تلقيه وخدمته . فندبواعند ذلك أبا الحسين ~~محمد بن على بن القاسم العارض للاستيثاق بجماعهم فار اليه ولقيه بالتعزية ~~باخيه والنهنثة بالملك والتوثق (1)1) للاولياء فأكرمه فخر الدولة وتقبل منه ~~ما أورده. وبادر الناس بعدآ بي الحسين الى خدمته ms078 فوجا فوجا وهو يقربهم ~~ويدنيهم ثم تلقاه الصاحب أبو القاسم ابن عباد مع الامير أبي العباس ~~خسر فيروز وأكابر القواد فرحب به فخر الدولة وبالغ في اكرامه وتناهى ~~فى اعظامه ونزل بظاهر المدينة فى الموضع الذى كان مؤيد الدولة ممسكرا ~~فيه عند قتال عسكر خراسان ثم دخل البلد من غده وأخدت البيعة له بالطاعة ~~والمخالصة واستقرت الامارة عليه ~~وكذلك الدهر يتقلب من حال الىه حال وينتقل باهله ببن أسفل وعال والبؤس ~~والنعيم تيه الي زوال ~~{ذكر كلام اختبر به مافي نفس فخر الدولة} ~~لما اتظم الامر لفخر الدولة قال له الصاحب : قد بلغك الله يامولاى ~~و بلغنى فيك ما أملته النفسك وأملته لك ومن حقوق خدمتى عليك اجابتى ~~الى ما اويره من ملاومة دارى واعنزال الجندية والتوفر على أمر المعاد . وقال ~~له: لا تقل أيها الصاحب هذا فاني ما أريد الملك (112) الا لك ولا يجوز أن ~~يستقيم أمرى الا بك واذا كرهت ملابسة الامور كرهت ذاك بكراهيتك PageV00P094 ~~============================================================ ~~(143) نمرة الاصل سنة 323 هجرين 99 ~~وانصرفت . فقبل الارض شكرا وقال : الامر أمرك . وتلا ذلك انه خلع ~~عليه خلع الوزارة وأكرمه منها بما لم يكوم وزير بمثله ~~ثم عمل فخر الدولة والصاحب جميما على أخذ علي بن كامة والاستيلاء على ~~ماله وأعماله وعلما أنهما لا يقدران عليه لجلالة قدره فعدلا الي أعمال الحيلة في أمره ~~{ ذكر حبلة تمت في قتل على بن كامة) ~~اجتمع رآيهما على مواقفة شرابي كان له على سمه فتوصلا اليه وقررا آمور ~~ذلك واتفق ان علي بن كامة عمل دعوة واحتفل فيها واحتشد وسال فخر ~~الدولة والصاحب الحضور عنده فواعداه بذلك وراسلا الشرابى بفعل ماتقرر. # ممه فى هذا اليوم وأعطياء سما موجبا . ودخل علي بن كامة خزانة الشراب ~~يتخير الاشربة ويذوقها فطرح الشرابي السم في بعض ما ذاقه فأحس فى ~~الحال باضطر اب جسمه فدخل بيتا وطرح تفسه فيه وألقى عليه كساء وعلم ~~فر الدولة (112) خبره فتآخر عن الحضور . وآطعم الناس وسقواوتركه ~~أصحابه فى موضعه وعندهم انه نائم ولم ms079 يقدمواعلى انباهه فلماكان من غدرآوه ~~على خملته فدخلوا اليه فوجدوه ميتا . فأنفذ فخر الدولة الي داره من توكل بها ~~و الي خزاته من استظهر عليها والى قلاعه من آخذها والى أعماله من تولاها ~~وكان لعلي بن كامة أولاد فلم يتم لهم الامر مع فر الدولة . # ال وليس العحب من فر الدولة فى سم الرجل كالعجب من الصاحب الذى ~~سال بالامس في الخبر الذي تقدم هذا الخبر في الاذن له في ملازمة داره ~~والتوفر على أمر المعاد ~~ووصل أبو نصر شهر بسلار بن مؤيد الدولة الى حضرة فخر الدولة في هذا ~~الوقت فاكرمه PageV00P095 ~~============================================================ ~~33 هجرية (144و145) نمرة الاصا ~~{ذكر السيب في ذلك} ~~كان أبو نصر باصبهان مقيما نائبا عن أبيه مؤيد الدولة في ولده وحرمه فلما ~~عرف خبر وفاته بادر بمن خف معه يريد جرجان فبلغه في بعض الطريق ~~خبر استقرار فر الدولة في الامارة فأقام بموضعه وكابه يستأذنه في الاتمام ~~الى حضرته فاجابه بالجميل وصلة (111) الرحم وأمره بالاتمام والمسير فسار ~~ووصل الي جرجان فاكرم غاية الاكرام ~~وقدم أبو على القاسم بن علي بن القاسم عائدا من فارس مع المال المحمول ~~وقد كان مؤيد الدولة آنفذه اليها حسب ما تقدم ذكره . وآتفذ خر الدولة ~~أبا القاسم القاضى العلوى رسولا الى الامير أبي الفوارس ابن عضد الدولة ~~وأقام بجرجان يجمع الاموال ويملأ بها القلاع الي أن ورد اليه تاشى هاربا ~~من خراسان فانزله بجرجان وقررعليه ارتفاعها وانصرف هو الى الرى وأقام ~~تاشى بها الي ان توفى وقيل مات مسموما ~~وفي هذه السنة شغب الاتراك ببغداد وبرزوا متوجهين الي شيراز بعد ~~ان كانت طائفة منهم قد سارت قبلهم ولحقت بفارس. فركب زيار بن ~~شهرا كويه في أتر هؤلاء ورد أكثرهم وأخذ أبا منصور ابن أبى الحسن ~~الناظر وكان قد خرج هاربا وولده مع شرف الدولة لم يقبض عليه فرد ~~بعد ان جرح لاته مانع عن نفسه واعتقل. وكان خال ولد أبى القاسم عبد ~~العزيز بن يوسف فلما عرف عبد العزيز هربه من الليل ms080 خاف آن يسعي أبو ~~عبد الله ابن سعدان به الى صمصام الدولة ويوغر صدره عليه وينسب ~~هربه اليه فرأى أن يسبق لاظهار ابراء الساخة قبل أن (114) يتهز عدوه الفرصة PageV00P096 ~~============================================================ ~~(146) نمرة الاصل سنة 374 هجرية ~~{ذكر رأي سديد وقع لعبد العزيز بن يوسف } ~~(ابن به ماخاف وقوعه) ~~وذلك انه غلس فى صبيحة تلك الليلة الى الدار وجلس في الدهليز وراعي قيام ~~صصام الدولة من منامه واتظر حضور على ابن أبى علي الحاجب وكان له ~~صديقا فلما حضر الحاجب خرج اليه عبد العزيز بما في نقسه وساله الاستثذان ~~له على خلوة قبل كل آحد فدخل الحاجب وأعلم صمصام الدولة بحضوره ~~فاذن له فلما حضر قبل الارض وبكا بكاء شديدا وقال: قد خدمت عضد ~~الدولة وخدمتك ولم تعقد منى الا الصدق والمناصحة. وحلف بطلاق صاحبته ~~اخت أبى منعور وبالايمان المغلظة ان كان عرف خبر آبي منصور فيما عمل ~~عليه من الهرب آو شاوره فيه فسان منه صعضام الدولة وخاطبه بما طابت ~~نفسه به وانصرف من بين يديه وقد زال اشفاته وخوفه . وحضر من الغد ~~ابن سعدان وأشار الي أبى القاسم عبد العزيز في هرب (113) أبي منصور ~~في أنناء كلامه اشارة لم يتقبلها منه صمصام الدولة وقال : أبو القاسم ريء ~~من هذا الامر ولا علقة له فيه . فامسك حينئذ ابن سعدان وزادت العداوة ~~ينهما وجد آبو القاسم في افساد حال ابن سعدان حتى تم له القبض عليه ~~والانتصاب فى مكانه حتي ياتى شرح ذا ~~شرح ذلك من بعد باذن الله تعالى ~~{ودخلت سنه اربم وسبعين وثلمانه} ~~وفيها شرف فخر الدولة من حضرة الطائم لله بالخلء اللعانية والعهد واللواء ~~وزيادة اللقب وسلم جميع ذلك الي آبي اله ا1ء الحسن بن محمد بن سهلويه ~~رسول فخر الدولة ~~- م 8) PageV00P097 ~~============================================================ ~~سة374 مجربة (147و148) ممرة الاصل ~~{شرح ما جرى عليه الامر فى ذلك} ~~لما توفى مؤيد الدولة وانتصب فر الدولة فى موضعه شرع آبو عبد ~~الله ابن سعدان في اصلاح ما بين صمصام الدولة وبينه وكاتب الصاحب ابا ~~ن ms081 ~~القاسم ابن عياد فى ذلك وتردد يانهما ما انتهى الى ورود أبى العلاء ابن سهلويه ~~للفارة فى التقرر وتنجز الخلع السلطانية لفخر الدولة (7)1) فاكرمه آبو ~~عبد الله ابن سعدان اكراما بالغ فيه وآقام له من الانزال وحمل اليه من ~~الاموال ما جاوز به حد مثله . واتصلت مدة مقامه من المكاتبات مادل ~~9 ~~على اظهار المشاركة بين الجندين فى كل تديير وتقربر وتجديد السنة التى ~~كانت بين الاخوة عماد الدولة وركنها ومعزها من الاتفساق والالفة ~~وسدى الصاحب فى ذلك قوله وآلم واسرج فيه عزمه وآلجم حتى انه ~~كان لا يجرى آمر ولا بال بحضرة فغر الدولة الا كتب به مساهما ولا ~~يعرف حالا يتعلق بمصلعة صصام الدولة الا آشاربها مناصحا ~~{فن جملة ما كتب الصاحب بشرحه الى الحضرة) ~~ذكر وصول آبى سميد آحمد بن شبيب صاحب جيش خوارزم رسولا من ~~أمير خراسان متعملامن الرسالة آلطف الاقوال وورود كتب آبي [العباس] ~~تاش (1) مشتملة من اقرب والاخلاص على أجمل الاقوال وان الخطاب دار ~~مم الرسول الوارد فى الصاح على قواعد أولها طاعة الخلافة (فهى التى لادين ~~الابها ولا دنيا الا ممها) تم ان لا يفرج لهم عن شيء من هذه (1100 البلاد ~~ولا يكون منهم في باب قابوس قول آو فعل في مموية واسعاد وان يرد الى ~~بخارا ويستخدم فى آبعد الاطراف وان يقتصر على المال المبذول الذي يجري ~~(1) ليراجع التاريخ اليمبني 134:1 PageV00P098 ~~============================================================ ~~99 ~~(19) نمرة الاصل سنة374 هجرية ~~مجرى المعونة من آمير المؤمنين لهم على ما سد( اليهم من الثغور . وانه قد ~~أخرج مم الرسول العائد أبو سمد صالح بن عبد الله فاذا استتب التقرير ~~واستحصت العقد أنقدت بخنه على شروسه الى بغداد حسب مايةتفيه ~~المازج بين الحضر نين ~~( وما اطقت به الكب من المشورة والراى} ~~الحث على استمالة الامير آبى الحسين واستخلاص طاعه وان فخر الدولة ~~قد راسله وخاطبه فى ذلك بمسا يجري مجرى التقدمة والتوطية ومتى اريد ~~التكفل بالتمام فهو على غاية الطامعة . وقد آثبت على الدينار والدرهم اسم ~~فخر ms082 الدولة وكتب من البصرة باقامة الدعوة كما آقامها بالاهو از وليس ~~يتجاوز ما ينهج له ولايتعدى مايحكم به والصواب طلب التوازر والتعاطف ~~وترك التباين والتخالف . ولا يقال هذا الامن طريق ابتناء المصالح لصمصام ~~11(119)1 ~~الدولة وجمع الاهواء (111) المتفرقة اليه ورد القسلوب النافرة عليه ~~ثم لما طال مقام ابنى سهلوبه وتمادت به الايام ساء ظن فخر الدولة وااساحب ~~ووردت كتب على ابن سعدان بالمعاتبة . وكان السبب في تاخر ذلك خطب ~~باد واتساع الخرق فيه وشغل ابن سعدان به عن كل آمر ينجزه وارب ~~يقتضيه فلماورد الخبر بهزيمة بادواستقر الامر فى ذلك واسفر الخطب ~~عن المراد كما قد تقدم ذكره خلا درع ابن سعدان وخوطب الطائع لله على ~~ما يجدده لفغر الدولة من الخلم السلطانية فاجاب . وجاس على العادة فى ~~أمثالها وحضر ابو العلاء الرسول وأحضرت الخلع السبع والعمة السوداء ~~والسيف والطوق والسواد واللواء والدابتان بمركبى الذهب وقرنى، الههد ~~(1) لمله : آسند PageV00P099 ~~============================================================ ~~ة374 هجرية(150و151) ثرة الاصل ~~يتولية الاعمال التي فى يده وأضيف الى لقبه الاول فلك الامة وسلم جميعه ~~الى أبى العلاء . وضم اليه أبو عبد الله محمد بن موسى الخازن وخرجا الى ~~جرجان وساما ذلك وعادا واقام آبو العسلاء برسم النيابة عن فغر الدولة ~~بالحضرة الى اخر ايام صمصام الدولة. # - ~~وفي هذه السنة ورد كتاب أبى بكر محمذ بن شاهويه مبشر آباقامة ~~(150 ~~الدعوة اصمصام الدولة بممان ~~{ ذكر ماجرى عليه الامر بصمان الى ان عادت) ~~(الى شرف الدولة) ~~كان المتولى بها فى الوتت آبو جمفر آستاذ هر مز بن الحسن (1) من قبل ~~شرف الدولة فما زال ابن شاهويه يفتل له فى الذروة والغارب حتى اماله الى ~~الحملة وازاله عما كان عليه من الانحياز الى شرف الدولة وكان صنوه مع من ~~ببغداد الكون ابى على الحسن ولده بها فجمع الاولياء والرعية بعمان على ~~طاعة صمصام الدولة وخطب له على منابر تلك الاعمال. ووصل الخبر الى ~~بغداد فاظهرت المسرة وجلس صمصام الدولة للتهنئة وكتب كتب البشائر ~~الى اصحاب الاطراف على العادة وآنغذ الى استاذ ms083 هرمز العهد بالتقليد ~~مم الخلم والحملان . وأحضر ابنه أبو على الحسن وخلم عليه ونقله من رتبة النقابة ~~2 ~~الى رتبة الحجبة . ولما عرف شرف الدولة عصيان آستاذ هر مز آخرج اليه ~~ابا نصر خواشاذه فى عسكر اسستظهر فيه ووقعت بدهما وقعة أجات عن ~~ظفر آبى نصر وحصول آستاذ هر مز آسسير اتحت اعتقاله واستيلائه على ~~(19 ~~رجاله وآمواله. وعنسد بلوغ: ي نصر ما اراده من ذلك (113 رتب بعمان ~~(1) وفي الاصل "الحسين" وهو غلط PageV00P100 ~~============================================================ ~~152) برة الاصل ة4 مجريه 101 ~~من يراعيها ويشحنها بمن بحميها وعاد الى فارس ومعه آستاذ هرن فشهر بها ~~ثم قرر عليه مالا ثقيلا وحمل الى بعض القلاع مطالبا بتصحيحه ~~وفى هذه السنة أفرج شرف الدولة أبو الفوارس عن أبى منصور محمد ~~ابن الحسن بن صالحان وعن أبى القاسم العلاء بن الحسن وعن آبي الحسن ~~الناظر آخيه واستوزر آبا منصور من بينهم ورد الامور الى نظره ~~{ذكر ما جرى عليه الامر فى اعتقالهم والافراج عنهم) ~~(والتعويل على أبي منصور في الوزارة) ~~ال ولما وصل شرف الدولة أبو الفوارس الى شيراز قبض على تصر بن هرون ~~كما تقدم ذكره واستوزر أبا القاسم العلاء بن الحسن فقصر آبو القاسم فى ~~أمور الحواشى والخواص وهم أفسدوا رأى شرف الدولة فيه وأغروه به ~~وبأخيه أبى الحسن الناظر على سخيمة كانت فى تفس فخر(1 الدولة على أبى ~~الحسن فقبض بعد مدة يسيرة عليهما وعلى آيى منصور محمد بن الحسن ~~ابن صالحان معهما وأمر بحملهم الى بعض القلاع . ورد النظر الى أبى محمد (102، ~~على بن العباس بن فسانجس والى (2) أبى الحسن محمد بن ممر العلوي فانه ~~أشار به للمودة البغدادية التى جمعتهما وبقى أشهرا ثم قبض عليه . وأفرج ~~ن ~~فن هذا الوقت عن هؤلاء المعتقلين وعول على آبي منصور في الوزارة من ~~ينهم فاتفق له بالعرض ما صار سببا لثباته فيها ~~{ذكر اتفاق حميد صار سببا لثبات قدم} ~~حكى أبو محمد (3) ابن عمر ان شرف الدولة أتفذ رسولا الى القرامطة فلما ~~() لصسله يريد ms084 شرف الدولة (2) وفى الاصل : ابن (3) لعله : ~~أبو الحسن محمد PageV00P101 ~~============================================================ ~~نة 375هجرية (153و154) نمرة الاصل ~~عاد الرسول من وجهه سآله عن مجارى الاحوال فقال له فى جملة الاتوال : ~~ان القرامطة حالونى عن الملك فوصفت لهم حسن سياسته وجميل سيرنه ~~فقالوا : من حسن سيرة الملك انه استوزر فى حنة واحدة ثلاة لغير ماسبب. # فصل هذا القول فى تقس شرف الدولة ولم يغير على آبي منصور أمرا وبقى ~~فى خدمته الى ان توفى ~~و أما آبو الحسن الناظر فاه آتفذ الى جرجان برسالة وتوفى بها. # واما أبو القاسم العلاء فانه آقام فى داره الى ان خرج شرف الدولة ~~(103 ~~الى الاهواز فرج معه على ما (1101 سيآتى ذكره فى موضعه ~~وفى هذه السنة قبض على آبى عبد الله الحسين بن أحمد بن سعدان ~~ومن يليه وعلى آبي سعد بهرام وأبى بكر بن شاهويه وسائر أصحابهم ونظر ~~أو القاسم عد العزيز بن يوسف فى الامور ودبرها مديدة ~~{ودخلت سنة خمس وسبعين وثلمائة ~~فيها شورك بين ابى القاسم وبين آبي الحسن آحمد بن محمد بن برمويه فى ~~الوزارة وتنفيذ الامور وخلع عليهما جميعا ~~(شرح الحال فيما جرى عليه آمرهذه الوزارة المشتركة) ~~كانت الحال فيما بين أبى القاسم وبين أبى الحسن بن برمويه ثابتة على ~~الاخاء جائزة على الصفاء وكانا يتجاوران فى منازلهما ويتزاوران فى مجالسهما ~~فهما أيدا عا كفان اما على مماشرة واما على مشادرة فلما توفى أبو الحمسن ~~على بن آحمد العمانى كاتب والدة صمصام الدولة سمى أبو عبد الله ابن ~~سعدان لابى نصر والده فى كتابتها فعمل أبو القاسم عبد العزيزفى (21 ~~(144) ~~عكس ذلك للعداوة التى بينهما PageV00P102 ~~============================================================ ~~(150) ثمرة الاصل سة375 هجرية ~~0 ~~ذكر كلام سديد لعبد المزيز بن يوسف فى تحذير} ~~(صصام الدولة من الحجر عليه) ~~قال له : ان أبا عبد الله قداستولى على أمورك وملك عليك خزائك وأموالك ~~واذاتم له حصول والده مع السيدة حصلناتحت الحجر معه وهدا آبو ~~الحسن ان برمويه رجل قد خدم عضد الدولة وهو آسلم خبية وآطهر آمانة ms085 ~~1) ~~و البق خدمة الحرم لانه كان خصيا خصاء [ابن] الياس(1 واشتراه عضد ~~الدولة من البلوص عند حصوله فى آسرهم. فوقر هذا القول فى سمع صمصام ~~الدولة وقبله وقلد أبا الحسن كتابة والدنه فلمانظر أبو القاسم بعد أبى عبد ~~الله ابن سعدان استخلف آبا سعد الفيروزا باذى وآبا عبد الله ابن الحسين ن ~~الهيم فاستوحش آبو الحسن ابن برمويه بعدوله عنه بعد ان قدر ان الامور ~~تكون مقوضة اليه للحال التى بينهما فواصله اياما على رسمه تم انقطم عنه ~~وصار يجتاز ببابه ولا يدخل اليه. وشرع مع والدة صصمام الدولة فى طلب ~~الامر لنفسه فتغير آبو القاسم (1124 عليه واعتقد كل واحدمهما عداوة صاحبه ~~{ذكر راى ضيف اشارت به والدة} ~~(صعصام الدولة عليه فعمل به) ~~خاطبته على أن يجمع بين أبى القاسم وبين ابى الحسن فى الوزارة فاجابها اليه ~~وخوطب ابو القاسم فى ذلك فامتم وجدت السيدة في الامر وتردد ~~1 ~~من الخطاب ما انتهى آخره الى الزامه الرضاء به فخلع عليهما وسوى في الرتبة ~~والخطاب ييهما وجلسا جميعا فى دست واحدفى دست الوزارة النصوب، ~~(1) هو اليسع بن محمد بن الياس وكان انهزم الى خراسان يعد استيلاء عخد الدولة ~~على قلعة بردسير فى سنة 357 كما تقدم ذكره PageV00P103 ~~============================================================ ~~104 ~~ة35هجربة (106)ترة الاصل ~~وتقرر آن يكون اسم آبي القاسم متقدما فى عنوانات الكتب عنهما. فلم بم ~~ذلك واستعلى ابو الحسن قوة سره واستظهاره بعنايه السيدة به وخوف ~~الناس منه وصار الامر سخيفا بهذا الوأى الضعيف . والدولة اذا كفلها ~~النساء فسدت احوالها ووهنت اسبابها ويدا اختلالها وولى اقبالها والامر ادا ~~ملكنه اتتقضت قواه وانهدم بناه ولم تحمد عقباه والرأى اذا شاركن فيه ~~قال سداده وضل رشاده وعند ذلك يكون الفساد الى الامور أسرع من ~~السيل الى الحدور . لا جرم أن أبا القاسم احفظه ذلك وما عاماته السيدة(3 ~~(196) ~~من اصرة أبى الحن عليه و[ لما] رأى ان ابا الحسن أشد بطشا فى عداوته ~~من ابن شهرا كويه (1 شرع فى اخراج الملك من يدى ms086 صمصام الدولة ~~و استغوى اسفار بن كر دويه ووافقه على ذلك ~~{ذ كر ما جرى عليه الامر فى عصيان آسسفار} ~~كان قد تردد بين صمصام الدولة وبين زيار بن شهرا كويه أسرار اطلم عليها ~~ابو القاسم بحكم امتزاجه بالخدمة وخرج نها الى آسفار وخاض فيها الفمرات ~~.. # :1 ~~و اشعر قلبه وحشة آخرجته من آنس الطاعة . وتقرر يينهما فى ذلك ما أحكما ~~عقده ودخل مسهما فى هذا الراى المظقر ابو الحسن عبيد الله بن محمد بن ~~حمدويه وابو منصور آحمد بن عبيد الله الشيرازى كاتب الطائم بومثذ وقد ~~كان صمصام الدولة اعتل علة اشفى فيها فواقف اسفار آكار العسكر ~~واصاغرهم على خلع صمصام الدولة واقامة الامير آبى نصر (وسنه فى الوقت ~~خمس عشرة سنة) خليفة لاخيه شرف الدولة ووعدهم بمواعيد الاحسان ~~واستظهر عليهم جواثيق الايمان وابتدا الفتنة بالتاخر عن الدار واستعمال ~~(1) وفي الاصل : ابن شهران PageV00P104 ~~============================================================ ~~157و158) نمرة الاصل سة 370 هجرية 109 ~~11 (197) ~~التخبى ورددت (16) اليه من صمصام الدولة مر اسلات التانيس والتسكين ~~فما زادته الا انمراء وتغميرا . فصار اليه آبو القاسم عبد العزيز وأبو الحسن ابن ~~برمويه وأبو الحسن ابن عمارة العارض برسالة من صمعام الدولة هى ألطف ~~مما تقدم فلما حصلوا عنده امتتع من لقائهم وقبض عليهم وجمع العسكر ~~و احضر الامير ابانصر ونادي بشعار شرف الدولة وافرج عن ابى القاسم ~~لان القبض عليه كان بموافتة منسه واجتمعوا على تديير الامور وترتيبها ~~وتولى المظفر بن الحسن بن حمدويه وأبو منصور الشيرازى آخذ البيعة على ~~الجند. وبلغ صصام الدولة الخبر وقد ابل من مرضه فتحير فى امره وجع ~~غلمان داره وراسل الطائم لله فى الركوب فاستعفى وامتنع منه ~~{ ذكر راى سديد واتفاق حميد انفقا لصمصام الدولة ~~(اسفر بهما الامر عن الظفر) ~~لمارأى الخطب معطلا استنصر فولاذ بن ماناذر (1) مستصر خا وبذل له ~~المواعيد الكثيرة على ذلك وكان فولاذمع القوم فيما عقدوه اكنه آف من ~~بعد رتبة الانحطاط لاسفار عن رتبة المتابعة . وكان من حميد الاتفاق ~~اطلال المساء وحجاز الليل ولوسار ms087 اسفار فى الوقت الذى اظهر فيه ما اظهره ~~الى صصام الدولة لاخذه ولم يكن له دافع عنه لكنه لن ان لن يفوته الامر ~~وكان قدرا مقدورا. فاصبحوا وقد خالفهم فولاذ وانحاز الى صمصام الدولة ~~فحضرز لديه واكد العهد والعقدعليه وتنجز منه توقبعا جميع ما التمسه من ~~جهته وتكغل له بالذب عن دولته والقيام مخدمته . وانضاف الى صمصام الدولة ~~(1) وفى الاصل : مااذار . هو ملك البيلم وابنه ولاذ مذكور مع الصاحب ابن ~~عباد : ارشاد الأربب 305:2 PageV00P105 ~~============================================================ ~~107 ~~5 محرية (109) عرة الاصل ~~فولاذ ورجاله والجيل وهم اقاربه واخواله وغظلمان داره وعدنهم كثيرة ~~و شو كسهم قوية فقتح خزانتى السلاح والمال وعجل لهم واعطاهم ووعدهم من ~~بعد ومناهم وساربهم فولاذ مه مدا للقاء القوم ~~{ذكر تدبير جيددبره فولاذ فى امر الحرب) ~~زل الى زبزب صصام الدولة وجاس على كرسيه فى دسته وعلى رأسه ~~علامته ومن ورايه وامامه الزبازب والطيارات حتى ظن الناس ان صمصام ~~الدوله قد خرج بنفسه . وسير العسكر بازائه على الظهر فلما اتهى الى الجزيرة ~~144199 ~~بسوق يحيي وجد الجيل وعدتهم قليلة يقاتلون ديلم اسفار وقد (15) ثابتوهم ~~و صابروهم. فصمد من الزيزب وعى المصاف وسار قليلا قليلا حتى صدم ~~عكر أولئك (وعندهم ان تحت العلامة صمصام الدولة) فانكسروا. # وراهم اسفار من روشنه مولين فايقن بالهزيمة فركب وولى هاربا وتبعه ~~عماثفة من اقاربه وشيعته وأبو القاسم عبد اامزيز وأفلت أبو الحسن ابن عمارة ~~العارضى جريحا وآخذ الامير آبو نصر وحمل الى صمصام الدولة. فرق له ~~لما شاهده وعلم انه كان لا ذنب له قلم يؤاخذه وتقدم باعتقاله وترفيهه فكان ~~في الخزانة محروسا مراعى . ونوبت دور الديلم والاتراك العاصين ودور ~~آتباعهم وأشياءهم ~~ل وقتل في الليلة التى وقعت في صبيحتها الهزيمة آبو عبد الله ابن سمدان ~~{ذكر مكيدة لعبد العزيز في أمر ابن سعدان} ~~(صارت سيبا لقتله) ~~لما قبض اسفار على أبى القاسم وأبى الحسن ابن برموبه وأبي الحسن ابن عمارة PageV00P106 ~~============================================================ ~~161160) ثمرة الاصل سة375 هجرية 8- ~~انهر أبو القاسم الفرصة وأرسل فى الحال الى صمصام ms088 الدولة يغريه بابن ~~عدان ويوهمه ان الذى جرى كان من فعله وتدبيره وانه لايؤمن مايتجدد ~~(160) منه في محبسه فبق في هذا القول الى ظلنه. وكان أحمد بن حفص ~~المحرى عدو ا له فزاد بالاغراء به فامر حينئذ بقتله وقتل معه أبو سعد بهرام ~~على سبيل الجرف وقد كان خليفته وقت نظره وقتل أبو منصور غيظا لابى ~~القاسم . قال الله تعالى : واتقوافتنة لاتصيين الذين ظلموا منسكم خاصة ~~وكان أبو بكر ابن شاهويه معتقلا فسلم لحسن اتفاق ~~{ذكر اتفاق عجيب سلم به ابن شاهويه من القتل } ~~كان محبوسا في حجرة تتصل بالحجرة التى فيها هؤلاء لكن بابها خلف ~~الاخري فاذا فتح ذلك غطى هذا فلا يوبه له فانستر لهذه العلة وسكنت ~~سورة الفتنة فافرج عنه من بعد . وأطلق أبوالريان حمد بن محمد من الاعتقال ~~وعول عليه في الوزارة وعلى أبي الحسن على بن طاهر في كتابة السيدة ~~وكتب الكتب بذكر البشارة الى فرالدولة وسائر الاطراف وقبض على ~~أخوي أبي القاسم وكثابه وأصحابه . وكان المظفر أبو الحسن ابن حمدويه وأبو ~~منصور الشيرازى هربا من دار اسفار يوم الهزيمة فظفر بهما وقرر أمرهما ~~(71) على مال صودرا عليه. # وخلع الطائع لله على صمصام الدولة وجدد له تشريفا واكراما وخلع على ~~س21. # أبى انصر فولاذ بن ماناذر الخلع الجميلة وخوطب بالاصفهلارية بعد ان ~~استحلف على الوفاء والمناصحة. # و مضى اسفار بن كردويه وأبو القاسم ومن ممهسا الي الاهواز مغلولين PageV00P107 ~~============================================================ ~~108 ~~سنة 375 مبربة (117) فر: الامطل ~~{ذكر ما جرى عليه أمر اسفار وعبد العزيز بن يوسف} ~~(والاتراك الخارجين من بغداد) ~~خرجوا من بغداد الى جسر النهروان وساروا الى الاهواز فلما حصلوا بها ~~تلقاهم الامير أبو الحسين وأرغيهم فى المقام فاما الاتراك فانهم أظهروا الموافقة ~~و أسرواغيرها ثم ركبوا فى بعض الايام غفلة وساروا . فتقدم الامير أبو ~~المحسين الى سابور بن كردويه بتتبعهم وردهم فركب وراءهم ولحقهم بقنطرة ~~اربق قلم يآن له بهم طاقة وجرت ينهم مناوشة ورموه فاصابوا بعض ~~صحابه ومضواهم وعاد هو . وأما اسفار بن كردويه ms089 فانه أقام بالاهواز ~~مكرما وكان آخوه سابور زعيم (1(1) الجيش فقدم عليه اسفار لكبر سنه ~~وجلالة قدره وأقام على ذلك الى ان أقبسل شرف الدولة من فارس فانقذه ~~الامير أبو الحسين الى عسكر مكرم لضبطها في نخمسمائة رجل من الديلم فلما ~~حصل شرف الدولة بالاهواز صار اسفار اليه فامر بالقبض عليه وحمل الى ~~بعض القلاع بفارس. وكان بها الى ان توفى شرف الدولة وأفرج عنه عند ~~الافراج عن صصام الدولة وأقام بفارس مديدة ومضى النى الري . وأما ~~أبو القاسم عبد العزيز فان آبا الفرج منصور بن خسره تكفل بامره وأعظم ~~منزلته وعرف له حق تقدمه فجازى أبو القاسم احسانه بسوء النية فيه ~~وحدث نفسه بطلب مكانه وألقى ذلك الى بعض من عول عليه فيه فاحس ~~أبو الفرج واستظهر لنفسه بالتوثيق من الامير أبي الحسين ومن والدته باليين ~~4 ~~على اقراره في نظره وترك الاستبدال به . ولم يزل يتوصل حتى غير نية ~~الامير أبى الحسين في أبى القاسم ونقصه في المنزلة التي كان أزله ايلها في ~~ابتداء وروده واطرح الرجوع في شيء من الامور الى رأيه وجزاء سيئة PageV00P108 ~~============================================================ ~~163و64) ثمرة الاصل ت375 هجرية 109 ~~سيئة مثلها والبادئ أظلم . وبقى على هذه الحال الي ان ورد شرف الدولة ~~فقبض عليه مع اسفار وأتهذ الي القلعة وأفرج عنه بعد وفاته ~~وفي هذه (112) السنة ورد اسحق وجمفر الهجريان فى جمع كثير وهما ~~من القرامطة الستة الذين يلقبون بالسادة فملكا الكوفة وأقاما بها الخطبة ~~لشرف الدولة . فوقع الانزعاج الشديد من ذلك بمدينة السلام لما كان قد ~~مكن فى قلوب الناس من هيبة هؤلاء القوم وقوة باسهم ومسالمة الملوك ~~لهم لشدة مراسهم حتى ان عضد الدولة وعز الدولة قبله أقطعاهم اقطاعات ~~بواسط وستي الفرات فكانت ما ربهم تقضى ومطالبهم تمضى وآبو بكر ~~ابن شاهويه صاحبهم يجري بالحضرة مجرى الوزراء في حاله والاصفاء من ~~الملوك راجع الي أقواله وأكابر الناس يخشو ته مجتملين الكبره منقادين ~~لامره ولاسبب الا اعتزاؤه الي هؤلاء القوم ~~{ ذكر ماجرى عليه امر اسحق ms090 وجعفر القرمطيين } ~~لما ورد الخبر باستيلائهما على الكوفة بداهما أبو الريان بالمكاتبة وسلك ~~معهما طريق الملاطفة والمعاتبسة ودعاهما الي الموادعسة والمقاربة وبذل لهما ~~ما يحاولانه . وعول على أبى بكر ابن شاهويه في (1174 الوساطة معهما وكان ~~ق د أطلقه من الاعتقال وتلافى بالاحسان اليه والاجمال . فعدلا في الجواب ~~الي التعليل والتدفيع وجملا ما كان من القيض على ابن شاهويه حجة في ~~اللوم والتقريع وزاد الخطب معهما فى بث أصحابهما في الاعمال ومد آيديهما ~~الي استخراج الاموال حتي لم يق للصبر موضع ولا فى القوس منزع ~~وحصل المعروف باي قيس الحن بن المنذر وهو وجه من وجوه قوادهم ~~بالجامعين في عدد كثير فجرد اليهم من بغداد آبو الفضل المظفر بن محمود PageV00P109 ~~============================================================ ~~ة5 هجرة (166) نمرة الاصل ~~الحاجب في عدة من الديلم والاتراك والعرب وأخرج أبو القاسم ابن ~~زعفران الي ابراهيم بن مرح العقيلى لتسييره في طائفة من قومه . وحصل ~~أبو الفضل الحاجب بحسر بابل والقوم بازائه فعقدوا جسرا على الفرات ~~قالى ان فريغ منه وصل ابراهيم وابن زعفران وحصلا مع القرامطة على ~~أرض واحدة وتناوشوا وتطاردوا وفرغ الجسر وعبر سرعان الخيل من ~~الاتراك وفرسان الديلم وحملوا مع ابراهيم بن مرح وأصحابه على القوم ~~حملة واحدة اكشفت عن هزيمهم وأسر أبو قيس زعيمهم مع جماتة من ~~قوادهم وأسرع اليه ابراهيم بن مرح فضرب عنقه لثار له عنده وعاد الفل ~~الى الكوفة . وجاء البشير الى بغداد فاظهرت البشارة بها (160) ~~{ذكر ما كان من القرمطيين بعد قتل أبى قيس صاحبهما } ~~لما عاد الفل اليهما هزتهما الحمية (وللقرامطة تفس أبية) فجهزا جيشا جعلا ~~عليه قائدا من خواصهما يعرف بابن الحيش واستكثروا معه من العد ~~واليدة : ووصل الخبر بذلك الى بغداد فاخرج أبو مزاحم بجكم الحاجب ~~فى طوائف من العسكر وعبر الى القوم وهم بغربي الجامعين وواقعهم وقعة ~~أجلت عن قتسل ابن الجحيش وأسر عدد من قوادهم وانهاب ممعسكرهم ~~وسوادهم ونجا من نجا منهم هاربا الي الكوفة فرحل القرمطيان فيمن تخلف ~~عندهما وولوا ادبارهم . ودخل أبو مزاحم ms091 الكوفة وقص آثارهم عتى بلغ ~~القادسية فلم يدركهم وعاد الي الكوفة وزالت الفتنة وبطل ناموس القرامطة ~~عند ذلك وذهبت الهيبة التى اشرآبت التفوس منها . ولكل قوم سعادة ~~تجري الي أجل معدود وتنتهى الي أمل محدود ثم تمود الي نقصان وزوال ~~وتفير من حال الى حال الا سمادة الدين فانها الى نمياء فاذا انفصسلت من PageV00P110 ~~============================================================ ~~(1679122) نمرة الاصل سنة ق مجربة 111 ~~دار الفناء(167) اتصلت بدار البقاء ~~وفى هذه السنة أفرج عن ورد الرومي ومن معه من الاسرى بسفارة ~~زيار بن شهرا كويه ~~{شرح ما جري عليه أمر ورد فى الافراج عنه واصعاده الي بلد الروم} ~~قد تقدم ذكر القيض عليه فى أيام عضد الدولة وتقى فى الاعتقال الى ~~هذا الوتت فسفر زيار في اطلاقه وخاطب صمصام الدولة على اصطناعه (7 ~~فاشترطت عليه وله شروط وتوثق منه فيها ووثق له على الوفاء بها. وأما ~~ما اشترط عليه فهو ان يعترف لصمصام الدولة بالصنيعة ويكون حربالمن ~~حاربه سلما لمن سالمه من المخالفين فى الدين والموافقين عليه وان يفرج عن ~~جماعة المسلبين بين من أحاطت ربقة الاسر بارقابهم أو طالت يد الحصر في ~~أعناقهم ويعينهم على النهوض الى بالادهم وحراستهم على طبقاتهم في تقوسهم ~~و أمو الهم وحرمهم وآولادهم وان لا يجهز جيشا الى تفر ولا يغضي العين ~~لاحدمن أصحابه في مثل ذلك على غدر وان يسلم سبعة من حصون الروم ~~برساتيقها ومزارعها آهلة عامرة (111) وان يفى بقية ماعاش بجميع ماقرر ~~معه واشترط عليه. وأما ما شرط له فالتخلية عن سبيله وحمايته من ~~الايدى الخاطفة حتي يخرج هو ومن فى صحبته موفورين من البلاد التى ~~(1) قال فيه يحيي بن سعيد الانطاكى : واتصل بالسقلاروس هزية البلغر بسيل ~~الملك فراسل صمصام الدولة يسأله اطلاق سبيله لينهز الفرصة والتس منه ان يتجده ~~بالرجال والعدد وبذل له القيام بما كان شرطه لوالده عضد الدولة فجنح الى ذلك وآخذ ~~على السقلاروس وعلى أخيه قسطنطين وعلى رومانوس بن السقلاروس العهود والموائيق ~~بالوفاء بذلك وأفرج عن سائر آصحابه وكانوا زهاء ثلاتمائة ms092 رجل وأطلق لهم دواب ~~وصلاحا ماكان اخذه :نهم PageV00P111 ~~============================================================ ~~112 ~~سنة3هجرية (168) تمرة الاصل ~~تضمها مملكة صمصام الدولة وان يكون أمر الحصون اذا سلمها مجرى العادة ~~المستمرة في حراسة أهلها واقرارهم على أملاكهم وحقوقهم واجرائهم فى ~~المعاملات والجبايات 10) على رسومهم وطسوقهم . واستوثق من آخيه ~~قسطتطين ومن ابنه ارمانوس بمثل ما استوئق منه وكتب بذلك كتب ~~ل وسجلات استؤذن الخليفة الطائع لله فى امضائها فاذن فيها وآمر باحكام ~~قواعدها ومبانيها. فلما استقرت القاعدة افرج عنه وحمل اليه مال وثياب ~~وجلس صمصام الدولة للقائه ~~{ذكر ترتيب جلوس صمصام الدولة بحضور ورد} ~~قال صاحب التساريخ : عهدى بصمصام الدولة وجلس حتى يلقاه ورد ~~ويشاهده ويخدمه ويشكره وقال: كان الوقت شناء والدار ومجالسها مملوءة ~~2 (127) ~~بالفرش الجايلة وستور الديباج النسيجة معلقة على (160) أبو ابها وغلمان الخيل ~~بالبزة الحسنة والاقبية الملونة وقوف سماطين بين يدى سد ته وكانت قد ~~لصبت فى السدلى الذهب الذى تفتح آبوابه الى البستان والى بعض الصحن ~~والديلم من بعدهم على مثل ترتيبهم وزيهم الى دجلة. بعبر ورد وآخوه ~~وابنه في زبزب آتفذ اليهم يمشون بين السماطين الى حضرة صمصام الدولة ~~وبحضرته كوانين من ذهب موضوعة فيها قطع العود توقد فلما قرب منه ورد ~~طاطا وآسه قليلا وقبل يده ووضع له كرسى ومخدة فجلس عليهما. وسآله ~~صصام الدولة عن خبره فدعا له وشكره بالروصية والترجمان يفسر عنه وله ~~وقال قولا معناه : قد تفضلت أيها الملك مالا أستحقه وأودعت جميلا عند ~~من لا يجهله وآرجو آن يعين الله على طاعتك وتادية حقوق فعلك . وقام ~~(1) وفي الاصل : والجنايات PageV00P112 ~~============================================================ ~~(169) نمرة الاصل 375 مجرية 113 ~~ومشى الحجاب والاصحاب بين يديه كفعلهم عند مدخله وعبر في الزبزب ~~الى داره. # (156) ~~{ذكر ما جرى عليه آمر ورد بعد اصعاده من بغداد 1} ~~لما توجه تلقاء بلده استمال كثيرا من البوادى وأطممهم في العطاء ~~والاحسان (1) وأخذ في المسير حتى نزل على ملطية وبها كليب عاملا لملكى ~~الروم عليها وكليب من أصحاب ورد (كما قد تقدم ذكره فى المشروح الذى ~~وجد بخط ابن شهرام) ms093 فاطاعه وحفظ عهده وسلم اليه ماكان معدا عنده فلم ~~(1) قال يحيي بن سعيد الانطاكى ان صمصام الدولة آحضر بنى المسيب ورؤساء ~~بني عقيل ليسيروا معه وبرز به الى ظاهر مدينة السلام فتقل على كثير من المسلمين اطلاقه ~~وأ كتروا الكلام في معناه وانتهى الكلام الى السفلا روس فتخوف ان يتعقب الامر ~~في بابه فسأل العرب ان بهربوا به سرعة فساروا به وبسائر آصحابه الى حللهم واستدعوا ~~أيضا قوما من بنى نمير وسلكوا يه في البرية الى ان وصلوا به الى الجزيرة وعبروا الفرات ~~وحصل فى ملطية في شوال سنة 376 وكان كليب البطريق الذي سلم حصن برزويه ~~حينئذ بملطية باسليقا عليها وناظرا فيها فقبض عليه السقلاروس وأخذ ما عنده من المال ~~والكراع والكسوة وقوى به ودعا لنفسه بالملك . وبحيل آيضا قفور الاورانوس اللى ~~رسل به الملك الى عضد الدولة في باب القلاروس واستدعى رجلا من البادية وآخذه ~~وأوصله الى بلد الروم وعاد الى باسيل الملك . وتقافم آمر السقلاروس واجتبع البه من ~~العرب العقيليين والثميريين الواردين معه عدد كثير من الارمن واستنجد آيضا بباد ~~الكردى صاحب دبار بكر وأتقذ اليه أخاه أبا على فى عسكر قوى واضطر باسيل الملك ~~الى ان أعاد برديس الفوقاس الى الدومستيقية في ذي الحجة من السنة وسير اليه الحيوش ~~ورسم اليه لفاء السقلاروس بعد ان أتقذ اليه من استحلفه بجميع الآثار المقدسة وآخذ ~~عليه العهود والموائيق بمناصحته وموالاته والمحافظة على طاعته فكتب الفوقاس الى ~~السقلاروس يلتمس منه ان ينفذ اليه أخاه قسطنغظين وهو زوج آخت برديس القوقاس ~~فانفذه اليه ورسل به برديس الفوقاس الي آخيه السقلاروس ايقرر معه ان بتفقا جميعا ~~على منازعة باسيل الملك وحربه ويموزان ملكه وينتسماه پيهما ويكون الفوقاس في مدينة ~~(83 PageV00P113 ~~============================================================ ~~114 ~~376 هجرية (169) ممرة الاصل ~~به شمثه وقوى به حزبه وعمل على المسير الى ورديس بن لاون مظهرا حربه ~~فترددت يينهما رسائل انتهت الى تقرير قاعدة فى العسلح على ان يكون ~~قسطتطينية وما والاهاءن جانبها لورديس بن لاون وما كان فى ms094 الجانب ~~الا خر من البحر لورد واتفقا بعد توكيد الايمان بينهما على الاجتماع وسار ~~كل واحد منهما للقاء صاحبه فاجتمعا على ميماد فلما تمكن منه ابن ~~لاون قبض عليه. # القسطنعطبنية والسقلاروس خارجا عنها فاجابه السفلاروس الي ما أراد وتحالفا وتماهدا عليه ~~ولما استقر بينهما ما عقداه على ان يجتمع العسكران آنكر ذلك رومانوس بن السقلاروس ~~ولم يوافق آباه على رآبه وأعلمه انها مكيدة من النموقاس عليه ولم يقبل منه أبوه فتخلى ~~رومانوس ابنه عنه وقصد باسيل الملك وكشف له ما غرع القوم فيه وما تقرر بين آبيه ~~وبين برديس الفوقاس . وسار الفوقاس الى جيحان واجتمع مع السقلاروس وتفاوضا ~~فيه ما يحتاجان اليه وانفصلا على وعد ان يجتمعا آيضا وعاد السقلاروسى آيضا اليه وعند ~~اجتماعهما قيض الفوتاس على السقلاروس وحمله الى حصن كانت حرمته مقيمة فيه فاعتقله ~~هاك وقال له : تكن مقيما على حالك في هذا الحصن حيث حرمق فاذا آتا بلفت ماآقصد ~~واستوليت على الملك أوقيت لك ما وانقتك ولم اغدر بك ~~وكاشف برديس الفوقاس بالعصيان ودعى له باللك يوم عيد الصليب الموافق لثلاث عشر ~~ليلة خلت من جمادى الاولى سنه 377 وملك بلد الروم الى درولية والى شاطيء البحر ~~وبلغت عساكره الى خريصوبولى واستفحل أمره . وجزع باسيل الملك منه لقوة جيوشه ~~واستظهاره عليه تتقدت أمواله قدعته الضرورة الى ان أرسل الى ملك الروس وهم أعداؤه ~~يلتمس منهم المعاضدة على ما هو بصدده فاجايه الى ذلك وعقد بيهما مصاهرة وتزوج ملك ~~الروس آخت باسيل المنك بعد ان اشرط عليه ان يعتمد هو وسائر آهل بلاده وهي آمة ~~عظيمة (وكان الروس يومئذ لاينتون الى شريمة ولا يعتقدون ديانة) وانقذ اليه باسيل ~~الملك فيما بعد معلارية وأساقفة وعمدوا الملك وجميع من نحويه أعماله وسير اليه أخته ~~وبنيت كنائس كثيرة فى بلد الروسع . ولما استقر بينهما آمر التزويج وردت جيوش ~~الروس آبضا وانضافت الى عساكر الروم القى لباسيل الملك فتوجهت باجمعهم للقاء PageV00P114 ~~============================================================ ~~(170) نمرة الاصل سة 378 هجرية ~~115 ~~{ذكر غدر ورديس بن لاون ms095 بورد وقبضه عليه} ~~(ثم مراجمته الحسنى بالاقراج عنه) ~~كان وردقد وثق بما أكده من المهود التى اطمان اليها واعتقد درديس ~~بالبديهة انه فرصة قد قدر عليها ققدر به وقبض عليه وحمله الى بعض ~~القلاع . فلما راجع رويته علم انه آفدم على خطة شنعاء تبقى عليه سمه الفدر ~~وتجلب اليه وصمة في الذكر وأجرى الى فعله نكرا ينفر كل قلب عن ~~معاهدته ويحمل كل قريب على مباعدته فاستدرك الامر بتعجيل الافراج ~~عنه والاعتذار اليه وتجديد المواثيق معه فعادا الى با كانا عليه من الالفة ~~والاتفاق ودفا أسباب الفرقة والشقاق . وانصرف ورديس فتزل بازاء ~~برديس الفوقاس برا وبحرا الى خريصبولى فاسنظهروا على الفوقاس واستولى باسيل على ~~ناحية البحر وملك سائر المراكب التى في بد الفوقاس . وكان باسيل الملك بعد نزول ~~الفوقاس على ظاهر مدينة القسعطنعلينية واحتوائه على تاحية المشرق قد سير الطاررني ~~المساجسطرس في البحر الى طرارندة وجمع خلقا وتوجه الى شاطيء القرات فانفذ ~~برديس الفوقاس ولده نغفور المعوج الى داود ملك الخزر يستنجده على الطارونى : فسير ~~معه غلاما له في الف فارس وشار معه آيضا اينا بقراط البطريقان صاحبا الخالديات (وهى ~~مذ كورة فى تاريخ المقدسى ص 150) في الب فارس فلقوا الطارولي وهزموه فاتصل ~~بهم في الحال استظهار عساكر باسيل الملك على الفوفاس فى البحر في خريصوبولي فماد ~~غلام داود الخزري برجاله وكذلك اينا بقراط الي مواضعه واحتجوا عليه بالهم قد ~~فعلوا ما أراده منهم من هزبمة الطاروني . وتقرق العسكر الذى مع تتفور بن الفوقاس ~~فسار الى والدته وهي مقيمة بالحصن الذى فيه السقلاروس معتقلا ~~وخرج باسيل الملك وأخوه فسطنطين في عساكرهما وفى جبوش الروس ولقوا ~~برديس الفوقاس في ابدو وهو بالقرب من عبر القسطنطينبة وظفروا بالفوفاس وقتل يوم ~~البت ثالث المحرم سنة 379 وحمل رأسه الي القسطنطينية وآشهر بها وكانت مدة عصيانه ~~سه واحدة وسبعه أشهر PageV00P115 ~~============================================================ ~~37هجرية (171) نمرة الاصل ~~116 ~~قسطنطينية منازلا لباسيل وقسطنطين ملك (1) الروم وقد اجتمعت الكلمة ~~عليه وانضوى المساكر وأهل البلاد اليه وبقى الملكان فى قل من ms096 الناس ~~متحصنين بالمدينه وبحصيها ~~(ذكر تدبير لملكي الروم عاد به أمرهما) ~~(الى الاستقامة بعد الاضطراب) ~~لمسا انتهت الحال منهما الى الضعف راسلا ملك الروسية واستنجداه فاقترح ~~عليهما الوصله باختهما فاجاباه الى ذلك وامتنعت المرآة من تسليم تفسها الى ~~من يخالقها فى دينها وتردد من الخطاب في ذلك ما انهى الى [دخول] ملك ~~الروسية فى النصرانية وتممت الوصلة معه وهديت المراة (121) اليه فاتجدهما ~~من اصحابه بعدد عديد وهم أولو قوة وآولو بأس شديد، فلما حصلت ~~النجدة بقسطنطينية عبروا البعر فى السفن للقاء ورديس وهو يستقلهم فى ~~النظر ويهزأ بهم كيف أقدموا على ركوب الغرر فما هو الاان وصلوا الى ~~الساحل وحصلوا مع القوم على أرض واحدة حتى نشبت الحرب بينهم ~~واستظهر فيها الروسية وقتلوا ورديس وتفرقت جموع عسا كره (1) وتاب ~~(1) الصواب : ملكي (2) وقال فيه يحيي ين سعيد الانطاكى : ولما ~~سمعت امرآة الفوقاس خبر قتله أطلقت السقلاروس من الاعتقال فاجتمع اليه سائر من ~~كان مع الفوقاس من المخالفين على باسيل الملك وعادلبس الخف الاحمر وانضوى اليه ~~ققور المعوج بن برديس الفوقاس وراسل السقلاروس الى تسطنطين الملك أخى باسيل ~~الملك فى ان يتوسط حاله بع آخيه باسيل في رحوعه الى طاعته ويصفح له عن سائر ~~ما سلف منه والعفو عما بدا منه من العصاوة وضمن له عنه الاحسان التام فاجابه الى ذلك ~~ونزع الحف الاحمر عن رجله يوم الجمعة حادى عشر تشرين الاول سينة 1301 وهو ~~مسهل رجب سنة 379 فاحضره قسطنطين الملك الى اخيه باسيل ووطيء بساطه وقبل ~~الارض بين يدبه واستقرت الحال PageV00P116 ~~============================================================ ~~(172) نمرة الاصل منة 325 هجربة 117 ~~أمر الملكين الى الاستقامة والاعتدال واشتد ملكهما بعد التضعضم ~~والانحلال وراسلا وردا واستمالاه وآقراه على ولايته فاقام على جملته مديدة ~~ثم توفى وقيل انه سم . وتقدم بسيل في الملك وظهر منه حسن سياسة واضاء ~~له راي وتوة عزم وثبات قلب حتى انه صبر على قتال بلغر خمسا وثلاثين سنة ~~اال ي واقسهم ويواقعونه والحرب [لم تزل) بنهم حتى ظفر بهم وملك ديارهم ~~وأجلى ms097 عنها الجم الغقير منهم وأسكنها الروم بدلا عنهم . وشاع ذكره في ~~عدله ومحبته للمسدين وطال أعده فى بلادهم وملكه بالسكف عن بلادهم ~~واحسان مياملته مع من يحصل في ممالكه منهم ~~وفي هذه انسنة هم صمصام الدولة يان يجعل على التياب الابريسميات ~~-11 (172) ~~والقطات (112) التى تنسج يبغدا: ونواحيها ضرية الشر في اتمامها ~~{ذكر السبب فى ذلك} ~~كان أبو الفتح الرازي كثر ما يحصل من هذا الوجه وبذل تحصيل الف ~~على ان جعل باسيل الملك لبرديس السقلاروس قر بلاط ورتب أخاه وجمبع أصحابه وأقطعه ~~بلد الامينافوين (الارميناةوين) ورعبان جزريا وخراجا مضافا الى نسمته القديمة وصفح ~~عن قفور بن برديس الفوفاس واقطعه لعمة حسنة ...... وفي مدة عصيان الفوفاس ~~واشتغال الملك باسيل بحربه انتهز البلغر الفرصة وغزوا بلد الروم دفعات وأنوا الى بلد ~~صالونيكى وتطرقوا أعمال الروم التى في المغرب فتأهب باسيل الملك لغزوهم وخرج الى ~~ديوطمة في سنة 380 وفيها بيت السقلارومن وجمع العساكر فيها واستدعى السقلاروس ~~ليسير معه فى غزوانه وكان هو وأخوه جسيعا مريضين مدنقين وحمل السفلاروس الى ~~حضرته في سرير وألقى نقسه على رجلى اثلك ولما شاهد الملك حاله رسم له المقام في ~~يته ووصله قنطار بنانير ليصدق به وتوجه الملك الى البلغرية وبعد آيام يسيرة مات ~~القلاروم ومات آخوه تسططين بعده بخمسة ايام وكان بين قتل برديس الفوقاس ~~وبن موت السقلاروس دون سنتين PageV00P117 ~~============================================================ ~~ة375 هجرية (173) مرة الاصل ~~118 ~~الف درهم منه في كل سنة . فاجتمع الناس بجامع المنصور وعزموا على المنع ~~من صلاة الجعة وكان المدن تفتتن فاعفوا من احداث هذا الرسم ~~وفيها مات آبو العباس ابن سابور الستخرج تحت المطالبة بالتعذيب ~~والمعاقبة. فقيل انه عرضت فتوى على أبى بكر الخوارزمى الفقيه مضموتها: ~~ما يقول الشيخ في رجل معالب مماقب قد ترددت عليه مكاره هونت عليه ~~الموت هل له فسحة في قتل نفسه واراعتها مما تلاقيه. فسكتب في الجواب: ~~انه لا يجوز ولا يحل فعله والصبر على ما هو فيه آدعى الي تضاعف ثوابه ~~وتمحيص ذوبه . فلما انصرف حاملها ms098 قال بعض الحاضرين لزشير بن أبى بكر: ~~هذه فتوى ابن سابور المستخرج. قال آبويكر: ردوا حاءلها. فردوه فساله ~~عنها فاخبر انها لابن سابور فقال آبو بكر: تل له : ان قتات تفسك او ابقيت ~~عاليها (12) فعاقبتك الى الخسارة ومصيرك الى النار ~~وفيها اتصات الاخبار بحركة شرف الدولة (1) من فارس طالبا للعراق ~~فاخرج اليه أبو عبد الله محمد بن على بن خلف رسولا وسفيرا في تقرير ~~الصلح . فورد كتابه من الاهواز يذكر فيه انه صادف شرف الدولة بها ~~فبلغ ما تحمله من الرسالة فقوبل بالجميل الدال على حسن النية ووعد باحسان ~~السراح وضم رسول اليه ليقرر امر الصاح والصلاح. # و بعد ذلك قبض على آبى الريان حمد بن محمد وعلى آصحابه وآسبابه ~~(ذ كر السبب فى ذلك ) ~~كان أبو الحسن على بن طاهر قد استولى على أمور والدة صمصام الدولة ~~بحكم كتابتها وعظمت حاله ومنزلته عندها وعند صمصام الدولة لاجل ~~(1) وفى الاصل: سيف الدولة PageV00P118 ~~============================================================ ~~174و175) مرة الاصل منة 379 هجرية 119 ~~خدمتها. وقد تقدم القول بان تملك التساء لامور الدولة عائد عليها بعظيم ~~الخال فلا يزال بهن النقض والابرام حتى تزيغ القلوب وتزل الاقدام، وكان ~~ابن طاهر هذا وأبو عبد الله ابن عمه قد استوحشا من أبى الريان فافدا ~~حاله عند صمصام الدولة واستعانا بالسيدة عليه وقرفاه بالميل الى شرف الدولة ~~وان تقوذ (1) ابن خلف لاصلاسح (11) آمره منه وما زالا يصلان الحيلة ~~حتى ثم القبض عليه ~~(ذكر ما جرى عليه أمر أبى الريان) ~~حضر الدار على رسمه وجاس ينظر فيما جرت عادته بالنظر فيه . ومن غريب ~~الاتفاق اه ققد خاتمه فى تلك الحال ولم يعلم كيف سقط من يده وطلب قلم ~~يوجد تم استدعى الى حضرة صمصام الدولة وعدل به الى الخزانة ووقع ~~القبض عليه فكانت مدة وزارته هذه سبعة آشهر واياما، واستولى آبو ~~الحسن وابو عبد الله ابن عمه على الامور وكان اليهما مصادر الاوامر فى ~~الاصول ونصبا آبا الفتح ابن فارس وآباعبد الله ابن الحيتم لمراعاة الفروع ~~و كانا يحضران ms099 في حجرة لطيفة فى دار المعلسكة ويوقعان باخراج الاحوال ~~و اطلاق الصكاك واستيفاء الاموال وجرت الحال على ذلك الى ان زال ~~صمصام الدولة. وورد فى أتر القبض على أبى الريان أبو نصر خواشاذه ~~رسولا عن شرف الدولة ومعه أبو عبد الله ابن خلف فتلقاه صمصام الدولة ~~فى خواصه وقواده وأكرمه ( ~~{ذكر ما جرى عليه الامر فى وروده} ~~ق د كان آبو لصر هذا وآبوالقاسم العلاء بن الحسن وأكثر الحواشى الذين ~~(1) وفي الاصل: نفود PageV00P119 ~~============================================================ ~~375 مجرة (13) نمرة الاصل ~~مع شرف الدولة يحبون المقام يفارس لانها وطنهم وبها أهلهم ونعمهم وفى ~~جبله الشر حب الاوطان واختيار الثواء يين الاهل والاخوان . وكان ~~أبو الحن محمد بن عمر يشير على شرف الدولة بقصد العراق وهم لا يتابعونه ~~فى الرأى على هسذا الاتفاق ويقولو : غرضه العود الى مستفر قدمه ~~والرجوع الى بلده وأملا كه ونعمه وان عضد الدولة منذ أعرض عن فارس ~~وأقبل على العراق لم يكن له بال رخى ولا عيش هنى . وكان شرف الدولة ~~يوعيهم لهذا الامر سما ويحب المقام يشير از طبعا لان فيها مولده وبها ~~منشاه ولماقيل ~~بلاد بها نيطت على تمائمى وأول أرض مس جلدى ترابها ~~فذلك كانت كلمة هذه الجماعة عنده قوية ومشورتهالديه مقيولة مرضية. # فلما ورد عليه ما ورد من كتب صمصام الدولة ووالدته وأبى الريان ببذل ~~الطاعة والبخوع بالتباعة والاذعان باقامة الدعوة (1) والتظاهر بشمار النيابة ~~وجد هذا القول من قلبه قبولا وأنفذ أبو نصر خواشاذه لاتمام هذه القاعدة ~~رسولا وأصحبته تذكرة تشتمل على التماس الخلع السلطانية واللق واقامة ~~الخطبة واتفاذ الامير أبى نصر مكرما واستدعاء آلات وفرش وخدم ~~وجوار عازما على القناعة بذلك فلهما حصل بالاهو از وأتته الدنيا طوعا باقبالها ~~وألقت البلاد مفاتيح أقفالها بدا له من ذلك الرأى فعزم على قصد العراق ~~مصما وسار نحو بغداد متمما. وسيأتي ذكر ذلك فى موضعه باذن الله تعالي ~~({ شرح الحال فى مسير شرف الدولة من فارس واستيلاثه ) ~~(على الاهواز وانصراف الامير آبى الحسين عنها) ~~لما عزم شرف الدولة ms100 على المسير من فارس كتب الى الاميز أبى PageV00P120 ~~============================================================ ~~177و178) عمرة الاصل تة375 مجرية 127 ~~الحسين بالجميل والاحسان وبذل له اقراره على ما فى يديه من الاعمال ~~والبلدان وأعليه ان مقصده ينداد لاستخلاص الامير أبى نصر آخيه وانه ~~لايحدث فى الاجتياز فى بلاده أمرا يضره آو يؤذيه . فلم يقع هذا القول ~~(9 ~~من الامير آبي الحسين موقع التصديق وعرض له من سوه الظن ~~: ~~ما يعرض لاشقيق . واتفق ان والدته توفيت وهى بنت ملك ماناذر ملك ~~الديلم ولهسا الحسب الصميم والخطر العظيم وكانت تكاتب شرف الدولة ~~وتجامله وشرف الدولة يجلها لبيتها الجليل ويراقبها لاذعان طوائف الديلم ~~لها بالتبجيل فلما مضت لسبيلها خلا سابور بن كردويه بالامير أبى الحسين ~~فشناه عن هذه الطريقة ~~(ذكر رأى أشار به سابور على الامير) ~~(أبى الحسين فى هذه الحال) ~~قال له : ان هذه الكتب الواردة هى على وجه الخديعة والمكر واذا ~~اغتررت لم تأمن ان تحصل معه فى حبائل الاسر فما سار من فارس الا لطلب ~~المالك جميعها والاحتواء على عاصيها ومطيعها ولا يبدأ الابك وما لنا لانحار به ~~و نقاتله ولنا من المكر والعدة ما نقاومه ونماثله فاصغى الى قوله وعمل ~~لامر المحاربة ممد آوشمر عن ساق المباينة مجدا. فيما هو فى ذلك اذورد ~~الخبر بنزول قراتكين الجشيارى ارجان على مقدمة شرف الدولة ونزل ~~(177) ~~شرف الدولة ارجان وسار قراتكين الى رامهرمز. (100) وتبرز الامير آبو ~~الحسين الى قنطرة اربق وأتقذ اسفار بن كردويه الى عسكر مكرم لضبطها ~~و بدأ الديلم يتسللون الى شرف الدولة لو اذا وتقطعت الكلمة المجتمعة جذاذا ~~وتحيز الظلمان الاتراك الى جانب من العكر ونادوا بشعار شرف الدولة PageV00P121 ~~============================================================ ~~122 ~~ة37 جرية (174) نمرة الاصل ~~فاشرف الامير آبو الحسين وسابور بن كردويه وأبو الفرج ابن خسره على ~~ان يوخذوا ويسه وا فعرج الامير آبو الحسين الى فورة الاختلاط على الجبل ~~وسار من وراثه طالبا صوب المامونية وراسل سابور بن كردويه باللحاق ~~به فاحقه بعد هنات جرت له حتى خاص اليه وثلثهما آو الفرج ابن خسره ~~وتبعهما ms101 غلام من غلمان داره فسار هو ومن معه طالبين حضرة فخر الدولة ~~تى ورذوا اصفهان فكتب منها الي فخر الدوله وهو يومئذ بجرجان ~~يشكو اليه آمره ويرجو منه نعتره وكتب فى جوابه وعد آلم يعقبه وفاء ~~واظهر له ودا لم يتبمه صفاء . ووقع له على الناظر باصفهان بما قدره فى الشهر ~~مائة الف درهم فاجتمع عنده يتحاول مقامه فل من الديلم الذين كانوافى ~~: ~~جملته وتبين له سوء رآى فخر الدولة فالبس عليه أمره وضل طربق ~~الصواب** ~~_11(19) ~~(ذكر تدبير سبيء (110) القى به تقسه الى المهلاك) ~~لما يئس من صلاح حاله آظهر لمن كان باصفهان من الاولياء ما لاحقيقة له ~~واعلمهم ان بينه وبين شرف الدولة مراسلة استتر معها النداء بشعاره ~~والانضواء الى انصاره واستمال قوما من الجند المقيمين بها وعمل على التفلب ~~على البلد . وكان المتولى لتلك الاعمال أبو العباس أحمد بن ابراهيم الضبى ( ~~وند الخبر اليه فماجل الامر وقصد دار الامير أبي الحسين فى عدة قوية ~~واوقع به وانهزم من كان حوله من لفيفه وآسر هو وأبو الفرج ابن خسره ~~واعتقلا فى دار الامارة. وأما أبو الفرج فانه فتل من يومه وأما الامير أبو ~~الحسين فانه صفد وحمل الى الري واعتقل بها مدة يسيرة ثم نقل الى قلعة ببلاد ~~(1) ورجمته فى ارشاد الاريب 1: 65 وايراجع فيه أيضا 2: 311 -310 PageV00P122 ~~============================================================ ~~113 ~~13) مرة الاصل نة 375 هجرية ~~الديلم وليث فيها عدة سنين فلما اشتدت بفخر الدولة العلة القى تضى فيها ~~نحبه أتقذ اليه من قتله . ويروى له ييتان قالهما فى الحبس وكان يقول الشعروهما ~~هب الدهر آرضان واعمتب صرفه ~~وأعقب بالحسنى وفك من الاسر ~~فت لى بايام الشباب التى مضت ~~ومن لى بما قدفات في الحبس من عمرى ~~وسار شرف الدولة من ارجان ودخل الاهواز وقد تمهدت الامور فاطلق ~~من كان اعتتله الامير آبو الحسين من اصحابه وقيض على اسفار وعبد العزيز ~~ابز يوف وعلي أصفهان بن على بن كامة الوارد معه واخرج العلاء بن ~~الحسن الى البصرة للقبض على الامير ms102 ابى طاهرا بن عضد الدولة وعلى من ~~كان في جماء من الخواص فقبض عليه وعاد العلاء بن الحسن بعد تقرير أمر ~~البصرة وأعيد الى شيراز للمقام بها . واستدعي آبو منصور محمد بن الحسن ~~ابن صالحان وعول على أبى نصر سابور (1) بن اردشير فى مراعاة الامور ~~الى ان يصل أبو منصور وأزمع شرف الدولة على المسير الى العراق. # وفى هذه السنة ورد الخبر بوفاة ابن مؤيد الدولة فجاس صمصام الدولة ~~للعزاء وبرز الطائم لله لتعزيته ~~قال ساحب التاريخ : عهدى بالطائع لله وهو في دسته منصوب علي ظلهر ~~حديذى وهو لابس السواد والمعممة الرصافية السوداء وعلى رأسه شمسة ~~ال و ببن يديه الحجاب والمسودة وحول الحديدي الانصار والقراء والاولياء في ~~الزيارب. وقد قدم الى مشرعة دار المملكة من باب الميدان فنزل صصام ~~(1) وفي الاصل: ابن سايود PageV00P123 ~~============================================================ ~~36 مجرية (181و182) ثمرة الاصل ~~الدولة اليه وقبل الارض بين يديه ورده (1101 بعد خطاب جرى ينهما فى ~~العزاء والشكر: ~~(ودخلت سنة ست وسبعين وثلمائة) ~~فيها وقع الخوض مع أبى نصر خواشاذه فى انجاز ما وعد به واحكام قواعده ~~ومبانيه فاجيب الى چميع ما تضمنته التذكرة الا انفاذ الامير آبى نصر فانه ~~أرجى آمره الى ان يستبين أمر الصلح ~~{ذكر ما تقرر الامر عليه مع أبى نصر) ~~(خواشاذه فى ذلك) ~~قررت أقسام الصلح على أقسام ثلاثة قسم منها يعم القريقين وقسمان يخص ~~كل فريق قسم منها . فاما الامر الذى يمعم فهو : تآلف ذات البين حتى ~~لايدرك طالب نبوة مقصدا فى تنفير وتصافى العقائد حتى لا يجد جالب ~~وحشة مطمعا فى تكدر فان ظهر عدو مباين لاحدهما ناضلاه جميما عن ~~قوس الموافقة والمساعدة ودافعاه بمنكب المظاهرة والمعاضدة . وان يمنع كل ~~واحد من تعرض يلاد الآخر ولا يطمع فيها جندا ولا (187) يقطع منها ~~حدا ولايجير منهاهاربا ولايآوى متحيزا أو موازيا ~~واما ما يخص شرف الدولة: فهو ان يوفيه صمصام الدولة فى المخاطبة ~~ما يقتضيه فضل السن والتقديم ويلتزم من طاعته مايوجبه حق الاجلال ~~و التعظيم ويقيم له الخطبة ms103 على منابر مدينة السلام وسائر البلدان التى فى يديه ~~ويقدم بعد اقامة دعوة الخليفة دعوته عليه . وآما ما يخص صمصام الدولة : ~~فهو ان يكف شرف الدولة عن سائر ممالكه وحدودها ويمنع أصحابه كافة ~~عن طرقها وورودها وان يراعيه فى كل أمر يستمد فضله فيه مراعاة الاخ PageV00P124 ~~============================================================ ~~(173) ثمرة الاصل س هدي 129 ~~الآكبر لاخيه وتاليه ~~وصدر كتاب المواضعة بالاتفاق على تقوى الله تعالى وطاعة الخليفة ~~الطائع لله وامنثال ما آمرهما به من الالفة على الشروط الذكورة . وجعل ~~على نسختين ختم أحدهما بمين حلف بها صصام الدولة معقودة بان بحلف ~~بمثلها شرف الدولة. # فلما تحرر ذلك جلس الطائع لله وحضر الاشراف والقضاة والشهود ~~ووجوه أصحاب صمصام الدولة وآبونصر خواشاذه وقريء كتابه الى شرف ~~الدولة وزين الملة بالتلقيب والتقليد وسلت الخلع الكاملة واللواء . وندب ~~(14 ~~ابو القاسم على بن الحسن الزينبي المهاشمى ((113 واحمد بن نصر الباسى ~~الحاجب ودعى الحاجب للخروج من قبل الطائع لله بذلك وأبو على ابن محمان ~~من قبل صمصام الدولة برسالة جميلة مشتملة على خفض الجناح والاستمالة ~~الى الصلاح والاذعان بالطاعة والولاء والترقيق بالرحم والاخاء وسارت ~~الجماعة على هذه القاعدة المذكورة. ووجد فيما خلفه أبو الحسن ابن حاجب ~~التعمان (1) نسخة آخرى بمثل الذي تقدم ذ كره واتصات بها يمين واشتمل ~~اخرها على لفظ شرف الدولة بذلك وانه قد آلزم ذلك وآشهد الله عليه به ~~وحلف باليين المذكورة فيه . وعلى ظهرها بخط آبى الحسن ابن ~~حاجب النعمان: ~~بسم الله الرحمن الرحيم : ثبت بحضرة سيدنا ومولانا الامام الطائع لله ~~أمير المؤمنين أطال الله بقاه وأعز نصره وادام توفيقه وكبت عدوه ما تضمنه ~~الاتفاق المكتوب فى باطن هذا الكتاب وصح عنده النزام شرف الدولة ~~(1) وترجمته في ارشاد الاريب* :359 PageV00P125 ~~============================================================ ~~سنة33 هجرية (184و18a) ثمرة الاصل ~~وزين الملة أبي الفوارس أمد الله تأييده اصمصام الدولة وشمس اللة أبى ~~كاليجار مولى أمير المؤمنين أتز الله نصره ما شرح فيه بعد ان آلزم له مثله . # فحكم مولانا أمير المؤمنين أعز الله نصره عليهما به وجمعهما الى ms104 الائتلاف ~~عليه فى طاعته وخدمته وقطع (1110 به بيهما الفرقة والاختلاف. وامربهذا ~~التوقيع تاكيدا لما تصافيا عليه والزاما لهما الوفاء به وآنعم بعلامة بخط يده ~~الكريمة فى اعلاه والحكم الشريف النبوي فى منتهاه والله عون م ولاتا ~~أمير المؤمنين على ما التزماه وتوخياه . وكتب على بن عبد العزيز بالحضرة ~~الشريفة وعن الاذن السامى والحمد لله حمد الشاكرين . علامة الظائم لله ~~"الملك لله وحده" نقش الخام فى الاسرني المسك والسبر "الطائع لله" ~~2 ~~وآمر هذه النسخة عجيب لان هذا الصلح لم يتم وماعاد به ابو نصر ~~خواشاذه وتنذ فيه آبوعلى ابن محمان لم يلتثم وربما يكون ذلك فيما كتب ~~بالاهواز وأتذ الى بغداد ثم انتقض والله آعلم ~~{ذكر ماجرى عليه أمر الرسل الخارجين الى شرت الدولة) ~~الحدرت الجماعة الى واسعط ومدبرها قراتكين الجهشياري فاكرمهم ~~الكرامات الوافية وأقام لهم الاقامات الكافية وسار آبو على على طريق ~~الظهر . فورد كتاب شرف الدولة فى أتر ذلك الى قراتكين بالقبض عليه ~~العلمان متبعا له فلحقه يباذبين ~~وحمله الى الاهواز فركب في حماعة من 1 ~~وقد نزل بها فتبض عليه وعل جميع ماصحبه مما كان حمل الى شرف الدولة ~~س ~~ورده الى ولسط واعتقله ثم أنفذه وما كان ممه على طريق البصرة، وتوجه ~~أبو نصر خواشاذه في الماء الى البصرة مع رسل الطائع لله وتم منها الى ~~حقرة شرف الدولة فوجده وقد تغير عما فارقه عليه من حماله وانقادت PageV00P126 ~~============================================================ ~~(186) مرة الاصل سنة هري 118 ~~له الامور انقيادا ألوا، عما كان مائلا اليه . وخلا به أبو الحسن محمد بن عمر ~~فثناه الى ما آراده فلم يكن لابى نصر موضع قول الا فيما علا بناء هذا الرآي ~~0 ~~وشيده. وقد كان العمال والمتصرفون مضوا الى شرف الدولة من كل بلد ~~من أعمال العراق وتقدم أبو على التبيمى من واسط وتلاه أبو عبد الله ابن ~~الطيب من النهروانات وآبو محمد الحسن بن محمد بن مكرم من الكوفة ~~وفصد الناس حضرته على طبقاتهم من كل فج عميق ووافاه الديلم والاتراك ms105 ~~فوجا بعد هرج وفريتا آر فريق . وكان تقوذ قراتكين الجهشيارى الى ~~واسط على مقدمته بعد وصول آبى عبد الله ان العليب فضمه اليه ناظرا في ~~البلد وأعماله ومقيما لنفقات قراتكين الجمشيارى ورجاله فمد ابن الطيب ~~1(142) ا21 ~~جناحه على الاعمال ويده الى (186) الاموال فلما حصل [ آبو (محمد ابن مكرم ~~بالاهو از كترت الاقوال على ابن الطيب فيما أخذه من النهروانات عند ~~مفارقته لها وبواسط عند حصوله بها [ ف] اخرج أبو محمد ابن مكرم للقبض ~~عليه والنظر بواسط ~~(ذكر ماجرى الامر عليه فى ترتيب القبض على) ~~(ابن الطيب واخفاء الحال فيه الى ان تم) ~~التقذ أبو محمد من الاهواز وفى الظاهر انه رتب فى اقامة المير لشرف الدولة ~~وعساكره بين الاهواز وواسط وفي الباطن قرر معه النظر اوسط والقبض ~~على أبي عبد الله ابن الطيب واخوته فاصحب كتبا باطنة وظاهرة بذلك . # فاما حصل بواسط واجتمع مع قراتسكين وواقفه على ما ورد فيه قبض على ~~~~الجماعة الحاضرين والغائين فى يوم واحد بتدبير ديره ويقوم قدم اتفاذهم الى ~~كلى من عاتبا على ميعاد قرره ومقدار وقته . ورآي ان يسلك مع أبي عبدالله PageV00P127 ~~============================================================ ~~1 سنة326 هجرية (147و188) نمرة الاصل ~~على طريق المياسرة والمقارية فاحتسب له يجميع الظاهر (107) الماخوذ منسه فى ~~ت ~~جلة مال المطالبة واعتمد مع اخوته اظهار بعض التشديد والاستقصاء ثم ~~سهل أمورهم عند التحقيق والاستيقاء وعلم ان أعمال السلطان عوارى ~~فتساهل وقارن وجامل وقارب. فمن أحسن فانما يحسن لنفسه ومن آساء ~~انما يسيء اليها والعارية في الحالين مردودة وآيام لبشها عند المعار معدودة ~~ومهما سلكه الانسان من طريق فتجاحه فيه بهداية وتوفيق ~~{ذكر مسير شرف الدولة من الاهواز لما) ~~(استتبت له الامور بواسط) ~~سار اليها فى عساكر كثيرة بالجموع الظاهرة التجمل وكانت زينته وأهيته فى ~~صاحته من كل نوع علي أحسن ما شوهد فقيسل ان جماله كانت ثلاثة عشر ~~الف رأس وجمال عسكره أكثر من هذا المدد وغلمان خيوله مع الخدم الف ~~وتمانماثة ما بين غلام وخادم الى ما يتبع ذلك ويشا ms106 كله من كل ما يكون ~~للملوك المخولين والسلاطين الممولين . يقول صاحب التاريخ هذا القول ~~ويستكثر هذا القدر ولو أدرك هذه الدولة القاهرة ورآى سلطانها وغلمانها ~~(18 ~~وأركانها (،"1) وعسدتها ورجالها وزينتها وأموالها لعلم ان الذي استكثره فى ~~قبيل الاقلال ولأ قر ان البحر لايقاس بالاوشال : ~~لما استقر شرف الدولة بواسط سار قر اتكين الى دير العاقول ولما ~~أجلت الاحوال بمدينة السلام حدر بالامير آبى نصزر ابن عضد الدولة الى ~~حضرة شرف الدولة مع غلام من الخواص . وزادت آمور صمصام الدولة ~~اختلالا وتناقصت حالا فحالا وشغب الديلم حتى آحاطوا بداره مطاليين ~~بالمال ورفعوا سجف المراقبة ونادى سلار سرخ بشعار شرف الدولة وثار PageV00P128 ~~============================================================ ~~4و.1) نمرة الاصل نةهه مجرية 12 ~~العامة في عرض هذه القتنة وكبسوا حبس الشرطة فاطلةوا من فيه وأذنت ~~دولته بزوال وعتدته بانحلال ولم يزل الاولياء والحواشى والنظار والعمال ~~يصيرون الى حضرة شرف الدولة بالاهواز وواسط من غير أحتشام ~~ويقدمون من غير احجام فلما رأى صمصام الدولة ووالدته وأبو حرب زيار ~~وفولاذ بن ما اذر ما قد انهى الامر اليه أجالوا الرأى ينهم ~~(ذكر رأى سديد رآه زيار فى تلك الحال وآشار به ) ~~(على صصام الدولة فلم يعمل به (177)) ~~أشار بالاصماد الى عكبرا ليرف بذلك من هو معهم ممن هو عليهم ويتميز ~~الا نس بهم من النافر عنهم وقال : ان الجيل كلهم في ظ عتا يخلصون وفى ~~سلكنا منخرطون ولابد من ان ينضاف اليهم قوم آخرون فان رأيم عدتا ~~گثيرة وشوكتنا قوية محيث تنكافي فى المقارعة آخر جنا ما فى أيدينا من ~~المال وأطلقناه للرجال وان ضعفنا عن القراغ وعجزنا عن الدفاع نممنا الى ~~الموصل وينضم أبو القاسم سعد الحاجب ومن العساكر الينا ويكثر جمعنا ~~ويقوى أمرنا . فان الديلم والاتراك سيكترون عند شرف الدولة ثم لايزال ~~بهم التافس والتحاد حتى بحدث بينهم التباين والتباعد وبازائهم منك ملك ~~تعلق به آمالهم وتطمح نجوه أبصارهم وهي الايام والغير والقضاء والقدر ~~والامر يحدث بعده الامر ~~(ذكر رأى آخر سديد أشار به فولاذ فلم يقبل ms107 منه ) ~~قال فولاذ : الصواب المسير الى قرميسين والحصول فى أعمال بدر بن ~~حسنويه ومكاتبة فخر الدولة (وكان فى صلح صمصام الدولة (110) بحسب ~~ماتسجه ابن عباد ينهما) واستمداد عسكر والمسير على طريق أصفهان الى ~~ح 3- 94) PageV00P129 ~~============================================================ ~~نةب مجرية (191) نمرة الاصل ~~فارس والتغلب عليها . وفيها آخر : اين شرف الدولة وذخائره فليس بازائنا ~~فى تلك الاعمال أحد يقاومنا ويد افعنا واذا حصلنا بها لم بستقر لشرف الدولة ~~قدم بالعراق ولم يستمر له أمر على الاتساق ويضطرب أمره وتنحل قراه ~~وينزل فى الصلح على حكم اختياره ورضاه: ~~فمال صمصام الدولة الى رأى زيار فى الاصعاد ووقع الشروع في ترتيب ~~آسبابه ثم بدا له من ذلك ~~{ذكر رأى خطا استبد به صمصام الدولة في} ~~(اسلام نفسه الي شرف الدولة) ~~لما رآي الخرق قد اتسع والامر قد التبس ضاق صدره وقل صبره . وكل ~~ملك لم يكن صدره فى النائبات رحيبا وصبره فى الحادتات عتيدا ونفسه فى ~~المعضلات مديدا أوشك ان يضعحل شأنه ويولى زمانه . فممل على اطراح ~~ذلك كله والاتحدار الى شرف الدولة ونزل الى زبزبه مستبد آبرأيه غير ناظر ~~فى بصائره وواردا على أمر غير (111) عالم بمصادره . فلما حصل تخت روشن ~~زيار قدم الى فنائه وتقدم باسستدعائه فنزل اليه وعنده انه يصعد الى داره ~~فلما لم يبصر لصعوده أثرا قال : الى أين أيها الملك ؟ قال : الى أخي . قال : ~~أو قد تغير رأيك عما كنا عليه . قال : نعم : قال : لا تفمل فان الملك عقيم ~~و الخطب عظيم والملوك لا تصل أرحامها ولا ترعى للقربى ذمامها وفى اسلام ~~النفوس آخطار وحسن الظن في مثل هذه المواطن اغترار فراجع فكرك. # وتبصر آمرك. فقال له: ما أرى لنفسى رآيا صوابا الا ماعملت عليه. قال ~~له : خار الله لك . ثم قال له صمصام الدولة : فعلى ماذا عملت أنت ” قال : اذا ~~كنت قد رايت ذلك رأيا وآنت أنت لم أرغب بنفسى عن نفسك ولم يكن PageV00P130 ~~============================================================ ~~(192و193) نمرة الاصل سنة36 مجرية 31 ~~خوفى أعظم من خوفك . فقال له : أما أنت فلا أرى لك ms108 ان تضع يدك فى ~~يد شرف الدولة . وودعه وانحدر. فلما قرب من معسكر شرف الدولة وقد ~~خيم بنهر سابس آتقذمن يؤذن بوصوله فوافى آبو نصر خواشاذه فى زبزب ~~ل وقرب من زبزبه وخدمه ثم قال له : الملك يتعرف خبر الامير والحمد لله على ~~ما وفقه من هذا العزم الذى يبلغ فيه مراده . تم صار الى المشرعة وهناك دابة ~~قد قدمت لاجله (112) فركبها ونزل عند خيمة شرف الدولة وهو واقف ~~ينتظره وبين يديه حواشيه وخواصه وقد ارتج المعسكر بالخبر . فلما وصل ~~اليه قبل الارض ثلاث مرات بين يديه وقرب منه فقبل يده فساله شرف ~~الدولة عن حاله فى طريته فاستصوب رآيه فى وروده فاجابه صمصام الدولة ~~جوابا شكره فيه وأراه قوة تقسه به . فوقف قايلاثم قال له شرف الدولة : ~~مضى وتغير ثيابك وتتودع من تعبك . فخرج من حضرته وحمل الي خيمة ~~وخركاه قد ضربتاله بغير سرادق وفى صدر الخركاه ثلاث مخاد فدخسل ~~وجاس على المخدتين وآطرق اطراق الواجم وأيصر آمر غلطه فبان عليه ~~أسف النادم : وأخرج أبو الحسن نحرير وأبو بكر البازيار الى بغداد للاحتياط ~~على ما في دار المسلكة والخزائن والاصطبلات ~~(ذكر ماجرى عليه آمر زيار وفولاذ) ~~لما انحدر صمصام الدواة ولم يبق لهما ملجا آعيهما الحيل وضاقت بهما ~~1011 (194) ~~السبل فحدنا تفوسهما بالانحدار ووقع فى قلو بهما حسن الظن لتبين ~~مواقع الاقدار فنابت عنهما الاراء وظلت عليهما تلك الانحاء . وقام الرشيد ~~فانحدر بعد صمصام الدولة على الاثر وحملا أمرهما على الغرر فاما زيار فانه قبض ~~عليه بعيد وصوله وقتل وأما فولاذ فاعتقل ثم حمل الى قلعة نهر. وسار PageV00P131 ~~============================================================ ~~سنه جرية (194) ثمرة الاصل ~~أبو على التبييي من دير العاقول الى مدينة السلام بعد انحدار صمصام الدولة ~~فدخلها وسكن البلد وورد شرف الدولة ونزل الشفيعي في شهر رمضان ~~واجتمع في عسكره من الديلم الواردين والمقيمين تسمة عشرالف دجل ومن ~~الاتراك ثلاثة آلاف غلام فالحتطال الديلم على الاتراك فوقعت ينهم مناوشة ~~(ذكر الفتنة التى جرت بين الديلم والاتراك) ~~كان الديلم قد أعجبهم ms109 كثرتهم وغرتهم قوهم فجرت منازعة بين تقر ~~من الطائفتين في دار واصطبل جرت خطبا عظيما ~~فان النار بالسودين تذكى وان الحرب أولها كلام (1 ~~فاجتمع الديلم بالحلبة وركب الظمان وجرت بينهم حرب كانت (191) ~~اليد فيها للديلم وقيل انهم ذكروا صعصام الدولة وهموا بانتزاعه ~~(ذكر اتقاق سلم به صصام الدولة من) ~~(القتل بعد اشرافه عليه) ~~قال أبومنصور أحمد بن الليث: حدثني صمصام الدولة قال: كنت فى خركاه ~~بالشفيعى وليس بيني وبين شرف الدولة الا لبدها وثوب خيمة تجاورها ~~وقد ثارت الفتنة وذكرت في الديلم فسممت نحرير الخادم يشير على شرف ~~الدولة بقتلى ويقول : نحن على شرف آمر عظيم فما يؤمتنا ان يهجم الديلم علينا ~~وينزهونه من أيدينا فيصير الى الملك ونصير الى الاسر . وشرف الدولة ~~بمتنع عليه وعلى من كان يشد رأيه قلما زاد الامر أقيم على باب الخركاه ~~التى كنت فيها غلام بسيف وأظه وصى بقتلى از هجم الديلم فارتت وأقبلت ~~على القراءة فى مصحف كان فى يدي واسستخلصت فى الدعاء الى الله تعالى ~~(1) الاغاني 6:128 PageV00P132 ~~============================================================ ~~33 ~~(1969195) نمرة الاصل سنة374 هجرية ~~بالخلاص ففضل الله بالسلامة وتفرق جمع الديلم ~~~~11[115) ~~{ذكر تفريط جرى من (110) الديلم فى هذه الحرب} ~~(حتى آل أمرهم الى التشرد والهلاك) ~~كان الاسنظهار الديلم على الآتراك فى آول الامر لانهم افلتوا من ~~19 ~~أيديهم مواين فحملهم الحنق والطمع فيهم حين قاوا فى آعينهم على تتبع ا ثارهم ~~وتشوشت مصافهم والديلم اذا اضطربت تعبيهم بانت عورنهم فوجد ~~الاتراك مجالا من ورائهم وآمامهم فحملوا عليهم من وجوههم وظهورهم ~~وكانت الدائرة على الديلم ولم يمض الاساعة حتى قتل منهم زهاء ثلانة الاف ~~رجل وكر الغدان الى البلد فنهوا دورهم واحتووا على آموالهم وقتلوا كل ~~10 ~~من أدر كوه منهم وتشرد الديلم فبعض آصمد الى عكبرا وبعض مضى الى ~~جسر النهروان ولاذالا كثرمنهم بخيم شرف الدولة. # وبان سداد الرأى الذي كان رآه زيار لصمصام الدولة في الاصعاد الى ~~عكبرا فلو انه قبل منه لسكان مم هذه الفتنة قد تاب آمره الي الصلاح ms110 لكن ~~القدر غالب والتسليم للقضاء واجب ~~ودخل شرف الدولة (192) فى ثانى هذا اليوم والدبلم اللاثذون به قد ~~أحدقوا بركابه وزل فى المضارب تحت الدار الملكية . وركب الطائع لله في ~~غد في الحديدى مهثا له بالسلامة وتلقاه شرف الدوله الي اخر دار الفيل ~~ققبل الارض بين يديه وعاد الطائع لله الى الدار . ووقع الشروع فى اصلاح ~~ما بين الديلم والاتراك فيسر الله اتمسامه وآخذت العهود على الطائفتين ~~فتصالحوا وتواهبوا وتهذبت الامور وجرت على الارادة وكان ذلك من ~~أقوى دلائل الاقبال والسعادة PageV00P133 ~~============================================================ ~~نة3 رية (197 و198) نمرة الأصل ~~(ذكر جلوس شرف الدولة للتهنثة وما جرى} ~~(آمر صمصام الدولة عليه فى الاعتقال) ~~لماحضر عيد الفطر جاس شرف الدولة جلوساعاما ودخل الناس ~~على طبقاتهم وجاء صمصام الدولة فقبل الارض بين يديه ووقف من جانب ~~السرير الايمن وجاء بعده الامير آيو نصر ابن عضد الدولة وفعل مثل ذلك ~~ووقف . وحضر الشعراء فانشدوا وعرض بعضهم (110) بذ كر صصام ~~الدولة بما فيه غميزة عليه فانكر شرف الدولة ذلك ونهض من المجاس . # ولم يعرف لصمصام الدولة خبر بعد ذلك الموقف حتى قيل انه حمل الى فارس ~~فاعتقل فى القلعة وسيأتى ذكر ما جري عليه الامر فى كحله ثم عود الملك اليه ~~بفارس في موضعه بأذن الله ~~ولما حصل شرف الدولة بمدينة السلام سال عن آبى الريان وطلب ~~فوجد ميتا مدفونا بقيوده في دار أبى الهيجاء عقبة بن عناب الحاجب وكان ~~سلم اليه بعد القبض عليه وآمر بقتله فقتله فاأ خرج من مدفنه وسلم الى أهله ~~وفى هذه السنة ورد الخبر بوفاة أبى القاسم المظفر بن على الملقب بالموفق ~~آمير البطيحة واستقرار الامر بعده لابى الحسن على بن نصر بالعهد الذى ~~عهده اليه حب ماتقدم ذكره وكتب الى شرف الدولة ببذل الطاعة ~~والخدمة ويسئل التقليد والتلقيب والخلم فاجيب الى ذلك جميعه ولقب ~~بالمهذب أولائم بمهذب الدولة من بعد ~~(ذكر استقرار الامارة باليطيحة على الملقب بمهذب الدولة (18)) ~~لمسا توفى المظفر انتصب آيو الحسن على بن نصر فى موضعه . وكان ~~أبو ms111 الحسن على بن جمفر يفوقه فى كثير من للخلال سخاء وشجاعة وأبوة PageV00P134 ~~============================================================ ~~(19) نمرة الاصل سنة6 هجرية 139 ~~ولكنه قدمه ووطىء عنقه تمسكا بالوصية التى آحكم المظفر عقدعا وقلدهما ~~عهدها. وكان مع تقديه اياه ينزل نفسه منه منزلة المشارك فى الاعمال ~~والمشاطر في الاموال فابقاه على بن نصر وقاربه وأفرد له النواحى الكثيرة ~~والمعايش الجليلة وخلى بينه وبين ارتفاعها . واستمرت الحال على ذلك (الى) ~~ان توفى على بن جمفر فارتجع على بن نصر ما كان فى يديه سوى أملا كه ~~الصحيحة فانه أقرها على ولديه . وتدرجت الاحوال لعلى بن نصر الملقب ~~بمهذب الدولة في أفعاله الرضية الى الرتبة العلية حتي عظم قدره وسارذكره ~~و استجار به اظائف فأجاره بأمانه ولاذ به اللهوف فوطا له كنف احسانه ~~وسلك بالناس طريقة جميلة فى العدل والاتصاف وصارت البطيحة معقلا ~~لكل من قصدها من الاطراف واتخذها الاكابر وطنا فبنوا فيها الدور ~~وشيدوافيها القصور وقصدها المسترقد (6) (119) والشعراء من كل صوب وفج ~~الى بابه فاوسعهم جودا ونوالا واكراما وافضالا. وكاتب ملوك الاطراف ~~وكاتبوه وقاربهم وقاربره وزوجه بهاء الدولة ابنته ونقلها اليه واستعان به ~~فى عدة أوقات فأعانه واستدان منه فأدانه وخطب له بواسط والبصرة ~~وأعمالها وصرفت اليه الدنيا أعنة اقبالها . وتوجت الايام مفرق مقاخره ~~قام القادر بالله رضوان الله عليه فى جواره فضاعفت له هذه المنقبة حسيا ~~وصارت له الى استحقاق المدح سببا ولو لا كرم تفسه وخيرها لما مدحت ~~البطيحة ولا أميرها: ~~نقس عصام سؤدت عصاما وعودته الكر والاقداما ~~وهذه عقبى أفعال الخير فانها تبلغ بصاحبها درجة ثوفى على آماله وتنتهى ~~(1) لعله سقط شيء PageV00P135 ~~============================================================ ~~سنة39 هجرية (200و201) ثمرة الاصل ~~به الى منزلة لاتخطر بباله فالسعيد من قدم عملا صالحا لآ خراه وخلف ~~ذكرا جميلا في دنياه . وسياتى ذكر ما تصرفت به الامور فى مواضعه بعون ~~الله تعالى وحسن توقيقه ~~(ذكر ما اعتمده شرف الدولة من الافعال (200) الجميلة) ~~(عند استقراره بمدينة السلام) ~~رد على الشريف آبى الحسن محمد بن عمر جميع ما كان له فى سائر ~~البقاء ms112 من الاملاك والضياع وجدد عنده آثار النعمة والاصطناع فاستضاف ~~ضياعا الى ضياعه وتضاعمت موارد ارتفاعه فكان خراج أملا كه فى كل سنة ~~الفى الف وخمسمائة الف درهم يصححها فى ديوان السلطان وناهيك بذلك ~~روة حال وكثرة استغلال ~~ورد على الشريف ابي أحمد الموسوى أملا كه وأقر ابن معروف على قضاء ~~القضاة وراعى لكل من السكتاب والمتصرفين معه (1) وادر عليه معيشة ~~ورزقة ورفع أمر المصادرات وقطع أسبابها وذم (1) طرق السعايات وسدآبوابها ~~(ذكر اتفاق عجيب دل على حسن نية وعاد بصرف آذية) ~~ذ كر أبو القضل مهيار بن حاتم المجوسى استاذ الدار انه سلم الى شرف ~~الدولة (101) مدرجا فيه سعاية فوقف عليه وطواه وتركه على كرسى مخاده ~~ونهض من مجلسه وانسيه فلما كان بعد آيام ذكره فقال لى : يا با الفضل امض ~~الى ذلك المجلس واطلب مدرجا تركته هناك . فمضيت الى المكان فلم آجده ~~وسألت عنه فلم أعرف خبره فمدت اليه فأخبرته فشق عليه وشدد على في ~~الكشف عنه فخرجت من بين يديه وأنا قلق لما رايت من شسفغل قلبه ~~(1) لعله : حقه (2) عله : وردم PageV00P136 ~~============================================================ ~~(202) نمرة الاصل سة377 مجرية 27 ~~وأحضرت كل حاضر فى الدار وغائب عنها من الحواشى والفراشين وبالقت ~~فى الوعيد والتهديد و كدت أوقع بيعضهم . فبينما آنا فى ذلك اذ حضر فراش ~~ومعه قطعة من قرطاس وقال : وجدت الغزلان عند المخاد وقدأكل ~~كثره وبقيت منه بقية هى هذه . فدخلت الى شرف الدولة وشرحت له ~~ما قال الفراش وأريته القطعة الوجودة فلما تاملها سرى عنه وقال : هذه ~~قطعة من المدرج وقد كنت عازما على تعفية أثره لئلا يقف أحد على خبره ~~فاذا كان الغزال قد كفانا أمره فقد أراد الله تعالى بذلك صرف الاذى عن ~~الناس ولمعن الله الشر وأهله . فانظر الى اثار الخير ما احسن موضوعها ~~واصغ الى آخبار العدل ما اطيب مسيوعها وتسها بضدها من الشر والظلم ~~.402) ~~(207) تجد لهما منظرافظيعا ومسمما شتيما . فطوبى لمن حكم في التمييز سمعه ~~وبصرهثم وفق فى الاختيار للاحسن وتتبع آثره ~~و نظر أبو نصر ms113 سابور بن اردشير فى الاعمال والمعاملات وغمس يده ~~فيما انحل عن الديلم من الاقطاعات ونظر فى الامور وتفذها الى حين ورود ~~أبى متصور محمد بن الحسن بن صالحان علي ما يانى ذكره ~~(ودخلت سنة سبع وسبعين وثلمائة) ~~فيها ورد الامير أبو منصور وتلقاه الناس كافة من مدينة السلام الى المدائن ~~ثم تلقاه شرف الدولة الى الشفيعى فدخل البلد على غاية الاكرام . وانتظمت ~~الامور علي يديه كل الانتظام وطالب العمال بعمل المصالح وآخذهم باقامة ~~العمارات ووجد الاسعار متزايدة والافوات متعذرة فرتب نقل الغلات من ~~بلاد فارس فى البعر وجد في حملها من كل بلد. واستتر سابور ابن اردشير ~~مدة ثم توسط أبوبكر الفراش حاله على اخذ الامان له من أبى منصور فا منه . PageV00P137 # ============================================================ ~~138 (203و204) مرة الاصل سنة 377 هجرية ~~ذكر بعض أخلاقه وطرائقه (22) } ~~كان الثالب عليه فعل الخير وايثار العدل وحن الطريقة فى الدين فاذا سمم ~~الاذان بالصلاة ترك جميع شغله ونهض من مجلسه لاداء فرضه تم عاد بعد ~~.1 ~~ذلك الى آمره . قال صاحب التاريخ : ما وآينا وزيرا دبر من المالك ما ديره ~~فان مملكة شرف الدولة آحاطت بما يين الحد من كرمان طولا الى ديار ربيعة ~~ال و بكر وعرضا الى الاحساء والرقة والرحبة وحلوان . وكانت له تجارات ~~وحمولات بنيسابور قيل توقيعاته عليها فى المعاملات وانه عرضت عليه رحال ~~باستحقاق بعض الجند والحواشى فوقع بمالها على الموصل وعمان نصفين (1 ~~ونحن نتول كيف به لو أدرك زماننا ورأي هذه الدولة القاهرة التى ~~تجول عساكرها وجند ملكها فى الاقطار [ نافذ] بامره فترد مشارع ~~الخليج كما ترد مشارع جيحون وسراياها الآن بالخفار قاربة لورد النيل ~~و كفي بما بين هذه الموارد الثلاث ممالك واسمة الطول والعرض . وآوامر ~~وزيره نافذة فيها بالابرام والنقض. والدهماء ساكنة في جميعها برأيه وتدبيره ~~و الهيبة ضابطة لجميعها بسياسته وتقريره . واين من يوتيع على الموصل وعمان ~~من يوقع على أعمال الشام وأقاصى خراسان ! ان الفرق بنهما بعيد ~~تريفي السها (105 وآريه القمر ~~ال وأي فخر فى ms114 آن يقبل في بلاد المخالفين خط يكتب على معاملة تاجرية ( ~~فان يكن ذلك من جملة المناقب فامر التجار اذا آنفذ في المشارق والمغارب ~~لانهم يكتبون بالاموال الجمة على معاملاتهم فيكون اسرع في الرواج من ~~(1) روى هذا بعينه سبط ابن الجوزى في تاريخه مرآة الزمان عن ابن الصابي ~~(2) لعله : تجارية PageV00P138 ~~============================================================ ~~(205) ترة الاصل سة 37 هجرية 19 ~~مال الجباية والخراج . وانما الفخر فى تقاذ الاحكام على البلاد التى مهدتها ~~السيوف للاقلام والملك ما قطر الدم من الصفائح فى افتتاح أعماله ثم جرى ~~المداد فى الصحائف باطلاق أمواله . وليس هذا موضع بسط المقال فى ذكر ~~هذه الفضائل ولكنا ننهز الفرصة أولا فاولا فى اقامة الشواهد والدلائل ~~على تفصيل والدليل على تفضيل زما نناحسب (1) ما قد منا ذكره في صدر ~~كتابنا هذا لتكون آقو النا محققة بالبيان ودعاوينا مصدقة بالبرهان . فاحسن ~~القول ما صاحبة الصدق فزانه وأسواه ما مازجه الكذب فشانه والله تعالى ~~ولى جسن التوفيق بمنه ~~ونعود الى سياقة التاريخ . وفى هذه السنة ندب قراتكين الجهشيارى ~~لقتال بدر بن حسنويه وخلم عليه الخلم الجليلة وفيها السيف والنطقة الذهب ~~رمند ~~وخرج شرف الدولة الى معسكره لوداعه (200) ~~(ذكر ماجرى عليه آمر قراتكين في هذا الوجه) ~~كان شرف الدولة منيظا على بدربن حسنويه لانحرافه عنه وتحيزه الى ~~فخر الدولة فلما استقرت قدمه وقرب من طاعته كل جامح شرع فى تديير ~~أمر بدر . وكان قراتكين قد جاز الحد فى التبسط فرآى ان يخرجه في هذا ~~الوجه فاما ان يظفر پدر ويشفى منه صدره واما ان يستريح من قراتكين ~~فيلغى أمره فجرد ،مه من العساكر وأصحبه من الخزائن ما استظهر فيه ~~وعرف تداريجه فاستعد واحتشد وتلاقيا على الوادى قرميسين ~~{ذكر خدعة تمت لبدز على قرانكين وعسكره تفريطهم وقلة حزمهم} ~~لما تو اقهعوا انهزم بدر حتى توارى عنه وظان قراتكين وعسكره انه ~~(1) بالاصل : خبر PageV00P139 ~~============================================================ ~~نة 37 هجرية (206و207) ثمرة الاصل ~~قد مضي على وجهه فنزلوا عن خيولهم وتفرقوا فى خيسمهم فلم يلبثواساعة ~~حتى كر بدر راجعا وأكب عليهم اكبابا ms115 اعجلهم من الاستعداد ~~والتجمع وقتل منهم مقتلة عظيمة واحتوى على جميع ما فى معسكرهم . وأفلت ~~قراتكين بحشاشة نفسه فى شر ذمة من غلمانه وعاد فى يومين الى جسر ~~النهروان وتلاحق الفل به واحد بعد واحد وحمل اليه من بغداد مالم به ~~شعثه ودخل الى داره . واستولى بدر بعد ذاك على أعمال الجبل وما والاها ~~وقويت شوكته ~~*(ذكر ما جرى عليه حال قراتكين بعد)* ~~(عوده فى سوء تسييره وما انهى آمره) ~~(اليه حتى ال الى قتله) ~~قد تقدم القول فيما كان حصل في نفس شرف الدولة منه لاسرافه فى ~~اسستعمال الدالة واستيلاء كتابه وأصحابه والتجاء كل متعزز الى بابه . وعاد ~~من الهزية المذكورة وقد زاد تجنيه وتغضبه وتضاعفت تبسطه وتسحبه ~~وأغرى الفلمان بالتوثب فى دار المعلكة على الوزير أبى منصور حتي لقوه ~~بالصسعب وقالوا له : آنت كنت السبب (2) فى هزيمتنا يتآخيرك المال ~~والسلاح والنجدة عنا. فلوطفوا وذذموا عنه ثم وقم الشروع في اصلاح ~~ن ~~الحال بين الوزير وبين قراتكين فم . وأسر شرف الدولة من ذلك غيظا ~~فكتمه في قلبه وأمسك مرو يا في تدبير خط به فلم تمض أيام حتى قبض عليه ~~وقيد ثم قتل من يومه وأتقذ الى داره من قبض على أصحابه وكتابه واحتاط ~~على معاملاتهم وأسبابهم . وخاض الغلمان فى الشفب لاجله فلما آيقنوا يقتله ~~وأرضى آكابرهم تبعهم أصاغرهم فامسكوا PageV00P140 ~~============================================================ ~~208) ثمرة الاصل نة7 مجرة 141 ~~وقدم طغان الحاجب ييهم وأقيم مقامه فيهم فلزموا بعد ذلك الطريقة ~~السوية واستشعر واالمراقبة والتقية ~~ومن أعظم الاغلاط دالة الاتباع على السلاطين وان سبقت خدمهم ~~وسلفت حرمهم فانها موذة بزوال نسسهم منذرة بورود مناهل الخام . ومثل ~~المدال على السلطان بتمكنه منه كمثل راكب الاسد فينما تراه عزيزا رفيعا اذ ~~صار بين برائنه ذليلا صريعا ألا وان ذلك لمن أخطر المراكب وأحقها بسوء ~~العواقب . وكفاك بقصة قراتكين تذكرة وتيصرة ~~ولما تمهدت الامور عقد مجلس حضره الاشراف والقضاة والشهود ~~*3) وجددت التوثقة فيه بين الطائع لله ويين شرف الدولة واستقرركوب ~~شرف الدولة الى دار الخلاقة ~~*(ذكر ماجرى ms116 عليه الامر فى جلوس الطائع)* ~~(بحضور شرف الدولة) ~~ركب شرف الدولة فى الطيار بعد ان ضريت له القباب على شاطىء ~~دجلة وزينت الدور التي عليها في الجانيين بأحسن زينة وجاس الطائع لله ~~جلوسا عاما وخلع عليه الخلع السلطانية وتوجه وسوره وطوقه وعقد له ~~بيده لواثين أسود وأبيض وقرى: عهده بين يديه . وخرج من حضرته ~~فدخل على أخته المتصلة بالطائع لله وأقام عندها الى وقت العصر ثم انكفا ~~الى داره والناس مقيمون على انتظاره . ولما حمل اللواء تخرق وانفصلت ~~منه قطعة فتطير من ذلك فقال له الطائع لله : انما حمات الريح منه قطعة ~~و تأويل ذلك ان تملك مهب الريح PageV00P141 ~~============================================================ ~~ة7 هجرية (209و210) نمرة الاصل ~~وكان أبو عبد الله محمد بن أحمد معروفا في جملة من حضر مع شرف ~~الدولة فلما رآه الطائع لله قال له ~~مرحبا بالآحبة القادمينا أو حشونا وطال ما آنسونا1 ~~فقبل الارض وشكر ودعا ~~وفى هذه السنة ورد الخبر بوفاة سعد الحاجب بالموصل ~~*(ذكر ما جرى عليه أمر سعد بعد انحدار زيار من الموصل الى ان توفى)* ~~لما أراد زيار الانحدار أقر سعدا على الحرب وأبا عبد الله ابن أسد على ~~الخراج فلم يلتأم ما بيهما وحصلا على وحشة . وورد شرف الدولة مدينة ~~السلام فكاتب سعدا باقراره على الامر تأنيسا له وكان من عزمه ان يضر به ~~بابى على التميبى يوعد سبق من شرف الدولة اليه فمات أبو على وبطل ذلك . # و عرف شرف الدولة ما يجرى يين سعد وأبى عبد الله ابن أسد من الخلف ~~فى الامور فامر باستدعاء ابن أسد وترتب ابن أخيه فى مكانه نائباعنه ~~و كتب سعد يذكر تضاعف ما تاخر للاولياء من أرزاقهم وفرط مطالبهم ~~بما اجتمع في استعقاقهم فعول يه في الجواب على بقايا للموصل وأعمالهم (1) ~~بحسب ما ذكره ابن أسد بالحضرة . وأخرج اليه أبوسمد الحسن بن عبدالله ~~الفيروز اباذى وأمر بمناظرة الديلم على النزول عن الفائت جميعه أو معظمه فنما ~~وصل أبو سعدالى (20) الحصباء خيم بها فحمل اليه سعد ازالا ms117 قلم يقبلها. # *(ذكر رأى سيء لابى سعد من رد ما حمله)* ~~(ومكيدة لسعد ثمت عليه) ~~ككان من غاط الرأى ما اعتمده أبو سعد من رد ما حمله اليه سعد من ~~(1) لسله : أعمالا PageV00P142 ~~============================================================ ~~2129211) نمرة الاصل سة37 مجرية143 ~~الانزال فان ذلك عاد بسره ظنه فيه وأوجس فى تفسه انه لم يفعل ذلك الا ~~عن قاعدة أحكمت فى طلب مكروهه . وكان الديلم يميلون الى سعد ~~ويطيعونه فأوحشهم من أبى سسعد ووضعهم باطنا على الايقاع به فشغبوا ~~وراسلواسعدا: بانك لم تزل تعدنا وتمطلنا بورود من يرد من حضرة السلطان ~~للظر فى أموريا وقد ورد هذا الرجل وما رآينا وجها لما كنا تتوقمه وبلغنا ~~انه معوال على المسير الينالاستنزالنا عن آمو النا وارضائنا من البقايا وهذا ~~ما لا نقتع به . فاجابهم جوابا ظاهرا أسكهم به وراسل آبا سعد بان : ~~الصواب ان ترفق بهم اذا راسلوك رفقا لا تلين لهم فيه وتستوفى عليهم ~~استيفاء لا تتفرهم به . فلما حضره رسساهم (211) غلظ فى جوابهم فوثبوا به ~~و هوا بقتله فيرب والقى نفسه الى دجلة فاستنقذ منها الى بعض السفن ~~وهو مجروح وعبر الى الجانب الشرقى الى ان سكنت النائرة ثم رده سعد ~~الحاجب وأزله داره وأمر بمداواته مما به. ومضت أيام فاعتل سمد ~~الحاجب وقضى نحبه (وقيل ان أبا سمد القيروزا باذى واطا بعض خواصه ~~على سمه) قلما توفى ظهر أبو سعد وجلس في داره واحتاط على ماله وتولى ~~الامور الى ان وصل اليه من الحضرة من اجتمع معه علي تحصيل التركة وملها. # وأخرج أبو نصر خواشاذه الى الموصل لحفظ أ كنافها وزم آطرافها. # و تجدد اباد بن دوشنك مع وفاة سعد الحاجب طمع فى التقاب على ~~البلاد فصار الى طور عبدين وهو جل مطل على نصيبين ~~( ذكر ما جرى عليه أمرا بى نصر خواشاذه مع باد) ~~(عند اصعاده من الموصل) ~~لماعرف أبونصر الخبر دعته الضرورة لقصد نصيين لدفع باد (1 PageV00P143 ~~============================================================ ~~ة7 مجربة (213) نوة الاصل ~~فكتب الى الحضرة يستمد ويستنجد فأمد وأنجد بما هو غيركاف وخاف ~~ان ms118 يجري حاله مع باد على ما جرت عليه حال أبى سعد بهرام وأبي القاسم ~~سعد فاستدعى بنى عقيل واستدناهم وعول في حرب باد عليهم لانهم آخف ~~خيولا وأسرع خرويا وققولا والاكراد خيولهم بطاء وعددم للحرب تقال ~~(ذكر رأى رآه أبو نصر فى اقطاع البلاد حين) ~~(تعذرت عليه وجوه الاطلاق) ~~كان الوزير أبو منصور يقصده لشفب يله ما فآخر آمره وعلله بالمواعيد ~~ثم كان قدر ما حمله له بعد تلك المواعيد المكررة ثلنمائة الف ذرهم وأين ~~يقع ذلك القدر من مثل هذا الخطب ! وكان أبو نصر يعلل من معه بوصول ~~الحمل فلا عرف مبلغه رأى أن يكتم أمره خوفا ان يظهر فتقطع الا مال ~~وتنرق الآجال (1) ويهجم عليه باد فينهزم بأسوأ حال . فعدل الى تفرقة البلاد ~~علي العرب وتسليها اليهم وقال : هذه بلاد بازاء عدو وقد استفحل أمره ~~واذا حصلت لهؤلاء العرب دفموا عنها في عاجل الحال لنفوسهم دفع القوم ~~عن حربمهم فان قوى أمر السلطان (3(2) كان انزاعها من أيديهم أسهل من ~~اتتزاعها من يد باد . فكان الواحد منهم يكتب تصة ويسأل فيها اقطاعه ~~الخربة الفلانية (وتكون ضيعة جليلة) فيوقع له بها من غير اخراج حال ~~ولا تعراف ارتفاع وار تفق كاتبه على ذلك أموالا جمة ~~*(ذكر حيلة سجر بها باد عين من بازائه واسترهبهم)* ~~كان يقيم البقر علي رؤس الجبال ويجعل بينها وجالة يبرقون بالسيوف ~~والحراب فاذا شوهدوا من بعد ظنوا رجالا فلا يقدم العسكر على الصبود ~~(1) ه : الرچل PageV00P144 ~~============================================================ ~~(214و210) ثمرة الاصل سة378 مجرية 145 ~~اليهم . فاتفق انه نزل آخ لباد وقاتل قوما من العرب فقتل وبلغ قتله من باد ~~كل مبلغ وضعف آمرد فيينما هو فى ذلك اذورد الخبر علي أبى نصر بوفاة ~~شرف الدولة فكتمه وعاد الى الموصل فاظهر فيها العزاء به . وانفسح باد ~~وأصحابه وتمكن من طور عبدين واستضافها الي ديار بكر ولم يقدم على ~~3 ~~الاصحار خوفا من العرب فصار الجيل له والسهل لبنى عقيل ونمير . وكان آبو ~~نصر على اصلاح آمره ومعاودة حرب باد ms119 اذ آصعد ابراهيم وآبو عبد الله ~~الحسين ابنا تاصر الدولة (1111 الى الموصل . وسيانى ذكر ما جرى عليه ~~أمرهم من بعد بآذن الله تعالى ~~( ودخلت سنة تمان وسبعين وثامائة) ~~فيها قبض على شكر الخادم من الموضع الذى كان مستترا فيه وحمل ~~الى حضرة شرف الدولة وعلى آبى منصور آحمسد بن عبيد الله بن المرزبان ~~الشيرازى لاجله ~~*(شرح الحال فى ذلك)* ~~كان شكر قد أساف الى شرف الدولة ما أوحشه وتولى ابعاده عن ~~بقداد الى كرمان فى حياة عضد الدولة وقام بامرص صام الدولة فحقدعليه ~~شرف الدولة فلما انحل آمر صعصام الدولة ووقع الياس منه خاف شكر. # وكان آبو منصور آحمد بن عبيد الله بن المرزيان الشيرازى صديقا خصيصا ~~له فقال له : شرف الدولة قد أقبل وأرى الاستظهار لنفسى بالاستتار ثم اعمل ~~الحيلة في الخروج عن البلد فاعد لى موضسعا عندك لا صير اليك . فقال له ~~أبو منصور : اما حصولك فى دارى فلا يخقن اكثرة من يطرقها واكن ~~اختار لك مكانا منسه . فلما كان فى (10) الليلة التى انحدر فيها صمصام الدولة ~~(1042 PageV00P145 ~~============================================================ ~~ن 7هجرة (216) ثمرة الاصل ~~الى شرف الدولة استدعى من قبل أبى منصور من يصير به ليلا الى الموضع ~~الذى أعده . فانفذ اليه زوجته ابتت أبي الحسين ابن مقلة ونزل شكر فى ~~سماوية وأصعد الى الجر كانه ماض الى عكبرا ثم انتقل الى سمارية آخرى مع ~~المرأة ولبس خفا وازارا كان قد استصحبهما وصارت به الى دار آبى بكر ~~محمد بن مو ى الخوارزمى الفقيه فاقام عنده مديدة . قفطن به فانتقل الى ~~دار رجل بزاز في رحبة خاقان يعرف باين هرون وكان آبو منصور ~~الشيرازي يشق به ~~*(ذ كر رآي سديد راه البز از وقبله شكر)* ~~(ثم خالفه فيه من بعده) ~~قال له : أيها الاستاذ ملاك أمرك وأمرى فى يسترك ان أتولى ~~خدمتك ولا يدخل الى بينى وبينك وبين هذه الرآة (اشارة الى زوجته) ~~رابع . فقال: افعل فقام الرجل بخدمته فلما مضت مدة راسل شكر ~~أبا منصور وقال له : لى ms120 جارية حبشية وآنا آثق بها وآريد ان تتولى خدمتى. # (215 ~~فاجابه : باننى لا آمن عليك . فراجعه حتى استقر الامر على (111) احضارها ~~فا حضرت وأقامت ممه. وكان قد عاق قابها بهوى فكانت تاخذ من ~~الدار المأكول وغيره وتخرج الى حيث يدعوها هواها وربما احتبست ~~فى أكثر الاوقات فلحق شكرا ضجر من فعلها ومنعها من الخروج فلم تمتنع ~~*(ذكر فساد رأى شكر فيما در به آمره)* ~~لم يقنم بما غلط فيه من الخروج بسبره الى غير آهله وقد قيل فى المثل ~~" لاتفش سرك الى أمة" حتى غلط ثانيا بالضجر فى غيروقته فانه لما ~~كثر ضجره منها رماها فى بعض الايام بحميدي آصاب به وجهها فخرجت PageV00P146 ~~============================================================ ~~(217و218) ثمرة الاصل سنة379 مجرية 147 ~~ن الدار غضبى ومضت الى باب شرف الدولة وصاحت والنصيحة ~~النصيحة" فسئلت عنها فقالت : لا أقولها الأ له . فأدخلت الدار وأخرج ~~اليها بعض خواص الحاشية فاخبره بحال شكر فرتب مع صاحب المعونة ~~من الخواص من يمضى للقبض عليه فقالت : قد جرى ينى وبينه نفرة وربما ~~استوحش وانتقل فابدموا بدار آبي منصور الشيرازى . ففعلوا ذلك فماشعر ~~114417) ~~ابو منصور وهو قاعد فى داره عند حرمه (111 الا بهجوم القوم عليه بنتة ~~فقيض عليه وفتشت الدور والعجر فلم يوجد شكر. فمضوا الى دار البزاز ~~وكبسوها وآخذواشكر امنها وحملا جميعا الى حضرة شرف الدولة فاماشكر ~~فان نحريرا استوهيه قيل وصوله فوهبه له وعدل به الى داره وآحسن اليه: ~~ومضت مديدة وحضر وقت الحج فسآله الاستئذان له فى الحج فأذن له ~~وخرج ثم عدل عن مكة الى مصر وحصل عند صاحبها. وآما آبومنصور ~~فانه اعتقل فتلطف الوزير آبو منصور ابن صالحان فى آمره ~~(ذكر تدبير لطيف عمله الوزير أبو منصور} ~~(فى خلاص ابى منصور الشيرازى) ~~قال لشرف الدولة : هذا رجل اليه ديوان الضياع وعليه علق ~~وحسبانات وآنا اخذه الى الديوان وآتولى محاسبته ومطالبته بمساعليه . # فسلم اليه ونقله الي حجرة تجاور داره وآولاه الجميل ثم توصل الى اطلاقه ~~بعدشور ~~ولم يوجد في بقية احداث هذه السنة مافيه ms121 ذكر تدبير وسياسة(1 ~~{ودخات سنةه تسم وسبعين وثلمائة ~~فيها آتهذ الطائع ابا الحسن على بن عبد العزيز [بن] حاجب النعمان كاته PageV00P147 ~~============================================================ ~~374 هجرية (219) ثمرة الاصل ~~الى دار القادر بالله رضوان الله عليه وهو أمير للقبض عليه فخباه الله تعالى منه ~~{ذكر السبب في ذلك وماجرى عليه الامر فيه) ~~لما توفى اسحق بن المقتدر بالله والد القادر بالله رحمة الله عليهم جرى ~~بينه وبين اخته امنة بنت معجبة منازعة فى ضيعة وطال الامر بيهما ~~وعرضت للطائع لله علة (1) اشفى منهاتم ايل . فسعت امنة باخيها القادر بالله ~~الى الطائم لله وقالت له : انه شرع فى تقلد الخلاقة عند علتك . فظن ذلك حقا ~~و تفير رآيه فيه وآتهذ آبا الحسن ابن حاجب النعمان وآبا القاسم ابن آبي تمام ~~الزينبي ( العباسي الحاجب للقبض عليه فاصعدوا في الماء الى داره بالحريم ~~الطاهرى. فحكى القاضي أبو القاسم التنوخى عن صفية بنت عبد الصمد ~~(111 ~~ابن القاهر (19) بالله قالت كنت فى دار الامير أبى العباس (تعنى القادر ~~بالله) يوم كبست بمن اتهذه الطائع لله وقد جمع حرمه فى غداة هذا اليوم ~~2 ~~وكنتء مهن فقال لنا : رآيت البارحة فى منامى كان رجلا يقرا على "الذين ~~قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم فأخشوهم فزادهم ايمانا وقالوا ~~حسنا الله ونعم الوكيل" وقد خفت ان يطلبنى طالب . وهو فى حديثه ~~اذشاهد زبزب ابن حاجب النعمان قد قدم الى درجة داره فقال : انا لله ~~هذا حضور مرييب بعقب هذا المنام . وصعد القوم من الزبزب اليه وتبادرنا ~~الى وراء الابواب فقالواله : آمير المؤمنين يستدعيك. فقل : السمم والطاعة. # (1) وفى الاصل: على (2) أبو تمام الزيني هو الحسين بن محمد بن عبد ~~الوهاب بن سسليمان بن محمد الشريف قاضي القضاة قدم بغداد مع معز الدولة واشترى ~~دارا باربعة وعشرين الف دينار وولى تقابة بغداد وتفقه على أبي الحسن الكرخى توفي ~~سنة 372. كنا في تاريخ الاسلام PageV00P148 ~~============================================================ ~~(220و221) نمرة الاصل(سة34 هجرية) 149 ~~وقام فقال له أبو الحسن : الى أين 9 فقال : ألبس ثيابا تصلح للقاء ms122 الخليفة . # فلق بكمه ومنعه فبرزنا اليه وآخذناه من يده ونزل الى سرداب فى الدار ~~ووقفنا فى صدره حتى تخلص وعاد القوم الى الطائع لله وعر قوه الحال (1) ~~وانحدر القادر بالله بعد ذلك مستخفيا الى البطيحة فاقام عند مهذب ~~الدولة الى ان عقدت له الخلافة . وجعل علامته حين تقلد الامر "حسينا ~~الله ونعم الوكيل" تبر كا بالرؤيا التى رآها ~~ومن بعد هذه (1260 الحكاية نقول ان الله تعالى اذا اصطفى عبدا آظهر ~~عليه آثار الكرامات ودل على اصطفائه بالآيات والعلامات واذا اختاره ~~لامر هيأ له أسبابه وفتح عليه أبوابه ونجاه من كل شوء يخشاه وجعل الى ~~الخير مآ له وعقباه . قال سبحانه فى محكم التنزيل "وينجي الله الذين اتتوا ~~بتمفازنهم لايمسهم السوء ولاهم بحزنون" ~~وفى هذا الوقت آخرج محمد الشيرازى الفراش لكعل صمصام الدولة ~~{ذكر ما جرى عليه الامرفي ذلك ) ~~كان نحرير الخادم يحض شرف الدولة على قتل صمصام الدولة ويقول ~~له : انه ملك قد قعد على السرير ولايؤمن الدهر وحوادثه ودولئك مع بقائه ~~على خطر . فيعرض شرف الدولة عن هذا القول فلما اعتل وآشفى الح عليه ~~في ذلك وقال له : ان لم تر القتل فالكحل اذا . فاخرج محمد الفراش ~~لسمل ممصام الدولة وسلم اليه شيا أمر بان يكعله به ثلاثة أبام كحلا ويشد ~~عليه عينيه فضى الفراش فقبل ان يصل توفى شرف الدولة . فحصل القراش ~~بسيراف والقلعة التى فيها (221) صمصام الدولة كانت من آعمالها وعاملها رجل ~~111) وردت هذه الحكاية في الدول المتقطعة رواية عن ثابت بن سنان PageV00P149 ~~============================================================ ~~5 ن3 هجرية (222) ثمرة الاصل ~~بهودي يسمى روزبه فذ كر الفراش للعامل ما ورد فيه فقال : هذا آمر قد ~~بطل حكمه مع وفاة شرف الدولة ولا يجوز نمكينك بمنه الا بعد اعلام أبى ~~القاسم العلاء بن الحسن الناظر . فكتب اليه يستاذنه فعاد جوابه بتمكينه ~~ما ورد فيه فقصد القلعة وكحل صمصام الدولة بما صحبه فذهب ناظره ~~*(ذكر قلة حزم في استرسال عاد على صاحبه بوبال)* ~~091 ~~كان فى جملة الموكذين بصمصام الدولة فراش ms123 يسمى بندارا وقد أنس ~~به لتطاول المدة فقال له قول المترئي : كيف الملك ( فقال له بالاسترسال : ~~قد بقيت من نظري بقية آيصر بها من لك الكوة . فاعاد بندار قوله على ~~محمد فاجتمعا على از يحصاعينيه بمبضع . فلما عاد صمصام الدولة الى الملك ~~بفارس رام بندار أن يخدمه على رسته فامر صمصام الدولة بان يكون مع ~~الستريين(1) بالبعد منه فقال بندار . هكذا استحق من الملك بعد خدمتى له ~~وصحبتى معه 7 فأعيد قوله عليه فقال : أما يرضى بالابقاء (226) عليه حتى بدل ~~بهذه الدالة. واتصل الحديث بالامير أبى طاهر واطلع على قصته فامر بأخذه ~~وصلبه فصلب . وكان صصام الدولة يقول : ما سلنى الا العلاء بن الحسن ~~فاته أمضى فى آمر ملك قدمات . ولما قبض عليه واقفه على ذلك ثم عفاعنه. # وحصل محمد الفراش ببغداه فلما ورد عميد الجيوش آبو على الحسن بن آستاذ ~~هرمن من العراق قال: آريد ان آشفى صدرى بقتله جزاء له على شوء فعله. # فهرب منه الى مصر وأقام بها الى ان مات عميد الجيوش ~~وفى هذه السنة توفى شرف الدولة وقام الامير آبونصر مقامه فى الملك ~~(1) قال ابن بطوطا ان الستائريين هم الذين يمسكون دواب الحدام على باب المشور PageV00P150 ~~============================================================ ~~(223و224) نرة الاصل 379 مجربة 191 ~~*(ذكر ما جرى عليه الامر في علة شرف الدولة)* ~~(واستقرار الامر للامير أبى تصر بعده) ~~اعتل شرف الدولة العلة التى توفى فيها وكانت من استقاء فلما اشتدت ~~به ندب آبا غلى ولده الى الخروج الى فارس للنيابة عنه بها وآخرج معه والدته ~~(484 ~~وجماعة من خرمه وأصحبه جل عدده (122) من مال وسلاح وضم اليه ~~عددا كثيرا من وجوه الاتراك. وعلى أر انحدار ولده غلب عليه المرض ~~حتى غلب اليأس منه على الرجاء فيه فايتمع وجوه الاولياء وراسلوه ~~باستغلاف الامير أبي نصر فيهم الى ان يبل من مرضه فاجابهم الى سؤالهم ~~ال و روسل الامير آو نصر بالحضور فامتنع واظهر القلق والجزع . واستقرت ~~الحال على اظهار استخلافه فى غد ذلك اليوم وغدا الناس الى ms124 دار المملكة ~~لذلك . فجرنى من بعض القواد والخواص مطالبة باستحقاقهم خرجوا فيها ~~الى التشديد فتقوض الجمع من غير تقرير آمر . وعاجلت شرف الدولة ~~منيته فقضى نحبه وكنتم أمره ليلة واحسدة وأصبح الناس وعند أكثرهم ~~خيره واجتمع العسكر فطلبوا الامير آبا نصر برسم البيعة وتردد الخوض معهم ~~فى أمر العطاء ومبلغ ما أطلق لكل واحد منهم . فتولى خطابهم ينفسه ~~وأعلمهم خلو الخزائن من المال الذي يعسهم ووعدهم بكسر .ا فيها من الاوانى ~~والصياغات وضربها عينا وورقا وصرفها اليهم وآطل المساء وراحوا الى ~~منازلهم من غير استقرار وباكروا الغدو الى الدار فرجدوا الامير آبا نصر ~~قد آظهر المصيبة وجلس للتعزية (261) فامسكوا عن الخطاب . # وخرج تابوت شرف الدولة وتقدم للصلاة عليه أبو الحسن محمد بن ~~عمر العلوى وجمل الي المشهد بالكوفة فكان مقام شرف البولة ببغداد PageV00P151 ~~============================================================ ~~15 جرية (220) نمرة الاصل ~~سنتين وثمسانية أشهر وأياما وعاش ثمسانى وعشرين سنة وخمسة أشهر ثم بلغ ~~الكتاب أجله ودعاء الداعي فاستعجله وبزأنه المنية ثوبي ملكه وشبابه ~~واختطفته من بين حشمه وأصحابه فمضى غضا طريا اما سعيدا واماشقيا فى ~~سبيل لابد للخلائق من سلوكها ولا فرق فيها بين سوقتها وملوكها ولربما ~~كانت السوقة أخف ظهورا وأسرع فى تلك الفمرات عبورا . فأف لدار ~~هذه صورة سكانها ولشجرة هذه ثمرة أغصانها ! لقد ضل من اتخذهذه ~~الدار قرارا واستطاب من هذه الشجرة ثمارا فطوبى لمن قصر فى الدنيا ~~أمله وأصلح للآخرة عمله . قال الله تعالى : انما هذه الحياة الدنيا متاع وإن ~~الآخرة هي دار القرار ~~و رددت بين الامير أبى نصر وبين الطائع لله مر اسلات انهت الى ~~ان حلف كل واحد منهما لصاحبه على الصفاء والوفاء وركب الطائم لله من ~~غد للعزاه (220) ~~({ذكر ماجرى عليه الامر فى ركوب الطائع لله للتعزية) ~~قدم الطيار على باب الدرجة وفرش سطحه بديقى وعليه مقرمة ديباج ~~حمراء منقوشة ووسطه بديباج أصفر وعليه مقرمة دبيقية ووقف الظمان ~~الاتراك الاصاغر بالسيوف والمناطق فى دائر المجاس الاوسسط ووافى ~~حجاب شرف الدولة الاتراك والمولدون فى الزبازب بالثياب السود ms125 ~~والسيوف والمناطق وكل منهم قائم فى زبزبه واجتمع من السفن التى فيها ~~العامة عدة كثيرة . وخرج الطائع لله من داره وتحته فرس صنابى بمركب ~~خفيف وسرج مغرى أحر وعليه قباء ملحم أسود وشمامة خز سوداء على ~~وصافية وهو متقلد بسيف وبين يديه خمسة ارؤس فوق سروجها جلال PageV00P152 ~~============================================================ ~~(22792r) مرة الاصل سة324 مجرية 153 ~~الديباج ونزل الى الطيار فجلس فى المجاس الاوسط على المقرمة في الدست ~~على خلاف عادة الخلفاء فانهم كانوا يجلسون على سطح حر اقة وبين يديه مجلس ~~طيار وقيل انه فعل ذلك لانه كان في عقيب علة وأراد ان يخفى مابوجهه ~~من آثارها. # فوقف بين يديه آبو الحسن على بن عبد العزيز كاتبه ودجي حادمه ~~(216) والعباس حاجبه وسار الطيار الى دار المعلكة بالمخرم فنزل الامير أبو ~~نصر متشحا بكساء طبري والديلم والاتراك بين يديه وحواليه الى المشرعة ~~التى قدم اليها الطيار وقبل الارض وصعد أبو الحسن ابن عبد العزيز الى ~~الامير أبى نصر فأدى اليه رسالة عنه بالتعزية فقبل الارض ثانيا ودعا وشكر. # وعاد أبو الحسن الى حضرة الطائع لله وأعله شكره ودعاءه وعاود الصعود ~~الى الامير أبي نصر لوداعه عن الطائع لله فأعله شكره ودعاءه فقبل الارض ~~ثالثا وانحدر الطيار على مثل ما أصعد وعاد الامير أبو نصر الى داره ~~ثم وكب الامير أبو نصر بعد خمسة أيام الى حضرة الطائع لله فخلع ~~عليه الخلم السسلطانية ولقبه بهاء الدولة وضياء اللة وقرئ عهده بين يديه ~~بالتقليد وقدم اليه فرس بمركب ذهب وقيد بين بديه آخر بمثل مركبه ~~وسار العسكر حواليه الى باب الشماسية فى القباب المنصوبة ونزل الى الطيار ~~وانحدر الى دار المملكة ~~{ذكر ما دبره بهاء الدولة عند قيامه بالملك (7)) ~~أقر الوزير أبا منصور ابن صالحان على الوزارة وأصحاب الشواوين ~~وفيرهم على ما كان اليهم ثم صرف أباسعد ابن المياط عن ديوان الانشاء مع ~~مد يده وعول فيه على أبي الحسن على بن محمد الكوكى المعلم وخلع عليه PageV00P153 ~~============================================================ ~~مجرية (228) ثرة الاصل ~~الطائع لله وكناه ولقبه بالكافي ms126 وكانت الخلعة دراعة دبيقية وعمامة قصب ~~وحهمله على فرس بمركب. وقبض على نحرير الخادم وأبى نصر ابن كب ~~فاعتقلاثم قتلا ~~فاما نحرير فكان هلا كه على يد الحسين الفراش فاما أبو نصر ابن كمب ~~فعلى يد أبى الحسن الكوكبي ~~شرح الحال فى ذلك) ~~كان بهاء الدولة شديد الميل الى نحرير كثير الثناء عليه فلما توفى شرف ~~الدولة أراد منه ان يجري في خدمته على ما كان عليه في خدمة شرف الدولة ~~فامتع نحرير وتظاهر بلبس الصوف واجتهد معه كل الاجتهاد مراسلة ~~بالشريف ابى الحسن محمد بن عمر والوزبر أبى منصور محمد بن صالحان ~~ومشافهه بنفسه فما اجدى معه نقما ~~*(ذكر ما ارتكبه نحرير من اللجاج حتى آل به شر مآل) * ~~لم تزل الحكماء وأولو العقول الراجحة بحذرون ركوب مطبة اللجاج ~~فانها كثيرة الكبوة والنفور تلقي صاحبها الى الورطة والثبور . قال أبونصر ~~الحسين بن الحسن المعروف بالاستاذ الفاضل : كنت قاتما بين يدي بهاء ~~الدولة وهو يخاطب نحريرا ويقول له : لاتزهد في مع رغبتى فيك فانا أولى ~~بك على ما كنت عليه من قيل . ونحرير يقبل الارض ويستعفى الى ان انهي ~~بهاء الدولة الى ان قال له باللعة الفارسية وقد دمعت عيناه : افعل لله . فاقام ~~نحرير على أمر واحد فى اللجاج الذى لا يقابل الملوك بمثله وانصرف من ~~بين يديه ودخل الحسين القراش بعد ساعة وقال : قد طلب نحرر ~~عشرين الف درهم من الخزانة. فقال : احملوها اليه PageV00P154 ~~============================================================ ~~23224) ثرة الاصل نة34 جرة159 ~~{ذكر حيلة عملها الحسين الفراش نفر بها قلب بهاء الدولة) ~~(من نحرير حتى أمر بالقبض عليه (40)) ~~لما حملت الدراهم الى نحرير عاد الحسين القراش وقال : عرفت انه ~~معول على الهرب في هذه الليلة وانه آخذ الدراهم وجعلها في آكياس نفقة ~~الطريق فانزرعج بهاء الدولة لذلك وسهر ليلته يراعيه وينفذ فراشا بعد ~~فراش الى داره ليعرف ما هو فيه الى ان آسفر الصبح ولم يكن لما ذكره ~~الحسين القراش أصل وانما أراد الاغراء به . وعطفت الجماعة بعد ذلك على ~~بهاء الدولة باللوم ms127 له ولا سيما آبو الحسن ابن عمرو فانه كانه كان عدوآ لنحرير ~~وقال. آيها ابلك قد أسرفت فى مداراة هذا الخادم اسرافا يشيم ذكره ~~ج ~~وأصر على مخالفتك اصرارا يصغر عنه قدره . وما زالوا بهذا القول وآمثاله ~~تى غيروا رآيه فى نحرير وزادوا غيظه منه . فحضر نحرير بعد آيام ومعه ~~ابو نصر ابن كب وكان خصيصا به وأبوالحسن محمد بن عمر وأبو منصور ~~الوزير وأبو سعد ابن الخياط فى الحجرة مجتمعون فاذن بهاء الدولة في ~~القبض عليه . ورأى أبو نصر أمارات التغير والتنكر فاشار الى بيده وقال : ~~ما الخبر. فاومات اليه بالقيام فقام وتبعه أبوسعد ابن الخياط وآخذ ابونصر ~~ابن كعب الى الخزانة فاعتقل فيها . وبقى آبو الحسن محمد بن عمر ونحرير ~~23 ~~فقال له محمد بن عمر : (11 ياهذا قد اسرفت في الدوله ومن أنت وما ~~قدرلك حتى تمتنم من خدمة هذا الملك العظيم : فاغلظ له فى القول ونحرير ~~مطرق فلما زاد الامر عليه رفع رأسه وقال له : أيها الشريف أين كان هذا ~~القول منك في آيام مولاى وآنت ترى آفضل امالك اذا تبسمت في وجهك 9 ~~فاما الان وأنا على هذه الحال فاستعمال ما انت مستعمله لؤم قدرة وبوء PageV00P155 ~~============================================================ ~~379 مجربة (231) نمرة الاصل ~~ملكة وكيف ألام على ترك الدنيا بعد ملك ابتاعني بالف درهم ثم رفعنى الى ~~ان كنت تخدمنى ولا أخدمك وتحتاج الي ولا أحتاج اليك { فاغتاظ أبو ~~الحن ابن عمر وانصرف . وآخذت بيد نحرير فاقعدته على الفراش من ~~الارض فقال لى : آريد آن تحمل الي مصحفا وان تقول لمولانا الملك ~~" ما كان امتناعي عليك الا ما جرت به الاقدار من ادبارى وقد خسدمتك ~~وخدمت أخاك وأوجبت عليك حقا بذلك وأسألك أن لاتسلمنى الى عدو ~~يشتفى منى وان تكون أنت الأمر بما تفعل بى" وأعدت قوله على بهاء ~~الدولة فقال : ارجع اليه واحمل اليه مصحفا كما طلب وقل له "هذه ثمرة ~~لجاجك فالى من تريد أن أسلمك" : وحملت اليه المصحف وأعدت عليه القول ~~فقال : الى أبى جمفر ms128 الحجاج . وعدت الي بهاء الدولة فاعلمته فاعترض (221) ~~الحاضرون على ذلك فلم يصغ بهاء الدولة الى اقوالهم وتقدم بحمله الى آبي ~~جمفر فخمل ~~{ذكر . دة أخرى عملها الحسين الفراش) ~~كن بها من قتل نحدير) ~~جاء الحين الفراش بعد أيام فقال لبهاء الدولة : أيها الملك قد بلغني عن ~~ثقة صادق ان أبا جعفر الحجاج معول على الركوب في غد ومسثلتك فى أمر ~~نحرير فان أجبته الى ذلك أفرجت عن عد و لا تامنه فيما عاملته به وقد علمت ~~طاعة الاتراك له وان متعته أضفت الى استيحاش نحرير استيحاش أبي جعفر. # قال : فا الرأى . قال : ان تسبقه الى أخذه من داره . قال : فالى أين يحمل. # قال : الى دارى التى نأمن فيها على مثله . فامر عند ذلك بانفاذ من ياخذه ~~فنقل واعتقل فى غرفة . ومضت أيام واتفق ان بهاء الدولة خرج يوما فى PageV00P156 ~~============================================================ ~~(232و233) نمرة الاسل نة379 محربة 157 ~~اخر النهار من الحجرة والحسين الفراش يسار أخاه وظهره الى الموضع الذي ~~خرج منه بهاء الدولة فلم يشعر به حتى راه آخوه فانذره فاقبل اليه فقال له ~~بهاء الدولة وقد رأى فى وجهه وجوما وتغيرا : فى أي شىء أنت * قال : ~~يامولانا ذكر أخي ان جماعة من الغظلمان الشرفية (17) اجتازوا على دارى ~~ورأهم نحرير من الفرفة فصاح اليهم وقال لهم "آنا نحرير فاهجموا على الدار ~~واستخلصون فخاف الموكلون به ان يؤخذ من أيديهم فقتلوه . فقال : ~~ويلك ما تقول. قال : ما يسمعه مولانا فورد على بهاء الدولة من ذلك ~~ما أزعجه وعرف بعد ذلك ان ما حكاه الحسين الفراش باطل وانه هو الذي ~~أم الموكلين بقتله فاسرها فى نفسه ولم يبدها له ~~{ذكر ما جرى عليه أمر أبى نصر ابن كعب في قتله ) ~~كان أبو الحن الكوكبي نقله الى داره وأخذ منه مالا فلما قئل نحرير ~~خاف ان يظهر ما وصل اليه منه . قال أبو نصر المعروف بالاستاذ الفاضل : ~~كنت فى بعض الايام جالسا مع الكوكبي فوافاه بعض غلمان الخزانة وأسر ~~اليه شيأ لم أسمعه وعاد فقال ms129 لى الكوكبي : أتدري ما تحن فيه . قلت : لا. # قال: قد أسقى ابن كمب السم دفعتين وما عمل فيه وسقي ثالثا وكان غاية فعله ~~ان أظهر نفخا فى وجهه . فوجمت من قوله فلما كان في غد قال لى : أعندك ~~خبر ابن كعب ( قلت : لا. قال : لم ينفع ذلك السم حتى (172) أعناه بالسيف ~~وهو اضحك ~~(ذكر مقابلة مجيبة فيها عبرة وتذكرة) ~~لما تجرأ الفراش والكوكبي على ما تجرأا عليه عجل الله الاتقام منهما ~~جميعا . فاما الفراش فانه اعتقل في دار نحرير وقتل بعد قليل وأما الكوكبي PageV00P157 ~~============================================================ ~~15 خجريه (234) نمره الاصل ~~فانه سقى السم عند قتله مرارا فلم يعمل فيه حتى خنق بحبل الستارة وحضر ~~بعض الاتراك فوجاه بسكين كانت معه : ~~فانظو الى هذه المقابلة الوجيعة الشريفة كيل الصاع بالصاع ~~وكن كيف شئت * فكما تدين ندان ~~واذا كانت هذه حال الدنيا التي عود الله فيها للمقابلة امهالا فما ظنك في ~~الآخرة التي جعل الله فيها لكل ذرة مثقالا م فتسا للظالم ما أشقاه وتباله ~~ماأجهله وأعناه أتظن أنه ظلم غيره 6 كلا انه ما ظلم الا نفسه أما تعلم ان الحاكم ~~عدل وان القضاء فصل فهلا أعد لموقف سؤاله جوابا فى اليوم الذي قال الله ~~تعالى : يوم ينظر المرء ما قدمت يداه ويقول الكافر "ياليتنى كنت ترابا" ~~وفى هذا الوقت جرت منافرة بين الديلم والانراك آثارت من الصدور ~~اضغانا ولقحت بينهم حربا عوانا. وتحصن الديلم بالدروب وعظمت ~~القصة واستمر القتال أياما حتى برز بهاء الدولة الى ممكر الاتراك وخيم ~~عندهم لانهم كانوا أخشن فى القوة جانبا وألين في الطاعة عريكة . فتلافي ~~الامر وراسل الديلم ورفق بالاتراك حتى آلقت الحرب أوزارها ووقع ~~الصلح وعاد الاتراك الى البلد وتواهبوا وتصافوا وحلفت كل طائفة ~~للاخرى، وقويت شوكة الاتراك وعلت كلمهم وضعف أمر الديلم بعد ~~هذه الوقعة وتفرق جمعهم وتللوا فى كل طريق ومضى فريق بعد فريق ~~{ذكر ما جرى عليه أمر أبى على بعد انحداره) ~~انحدر الامير أبو على ومن في صحبته على ما تقدم ذكره ms130 فلما حصلوا ~~بواسط استعجمت عليه أخبار شرف الدولة وانقطعت النوبة المترددة بالكتب ~~فساءت الظنون ثم ورد عليهم ما دل على اليآس منه فسار الامير أبو على PageV00P158 ~~============================================================ ~~(235 و236) نمرة الاصل سنة379 هجربة 159 ~~والانراك على اللبر واحدرت المزائن والعرم والاقال الى البصرة ووت ~~الاجتماع بتطارا . ووردت الكتب بوفاة شرف الدولة وانحدر (110) آبو ~~شجاع بكران بن أبي القوارس والحاجب أبو على ان أبى الريان ليرد الجماعة ~~فاشير على الامير آبي على بالتمجيل الى ارجان ققمل وصحبه خواص الحرم في ~~عماريات واستصحب ماخف محمله وعول على طاهر بن زيه صاحب عبادان ~~في توجيه بقية الحشم والاثقال التي معهم في البحر الى ارجان فقدم بتنفيذ ~~شيء منها . ووصل بكران وابن أبى الريان فاستوتفا كل من كان تاخر مع ~~بقية الاثقال وقالالهم : انما وردنا لتعطلبيب قلوبكم (ثم] ورد الامير آبوعلى ~~الى حضرة بهاء الدولة عمه ليقضني فيه حق شرف الدولة عليه وأعاد الجماعة ~~من عبادان الى البصرة: ~~ثم شغب الديلم بالبصرة وطلبوا رسم البيعة ولم يكن للمال وجه فاخذ ~~بكران على سبيل القرض من تلك الثياب والصياغات شيا كثيرا وصرفه ~~اليهم ثم وقع اليأس من عود الاءير أبى على فتسلم البقية . وحصل الامير أبو ~~على بالرجال وكان أبوالقاسم الرضيع بها على ما رتبه شرف الدولة من النيابة ~~. # عنه وحصل معهما عدد الاتراك وفيهم مثل خمارتكين الجمصى (1) وأبو ~~الغارات والبكي ومن يجري مجراهم وكانولا جمهور العسكر فعماوا على المسير ~~الى فارس ~~{ ذكر رأي رآه أبو القاسم (137) العلاء بن الحسن ) ~~(بالبادرة وندم غليه بعد الروية) ~~5 ~~لما انتهى اليه تميز القوم خاف ان يستقيم الدولة للامير أبى على ولا ~~(1) وفي الاصل " بن الحمصى" والصواب فيما بعد PageV00P159 ~~============================================================ ~~ة3 هجرية (237) نمرة الاصل ~~180 ~~يكون له فيها قدم فاستعجل بمكاتبة الامير أبى على وأبي القاسم الرضيع ~~وعرفهما ما اعتمده من جمع كلمة الديلم علي الطاعة . وكان المرتب فى القلعة ~~التى فيها صمصام الدولة والامير أبو طاهر قد أطلقهما وكذلك المرتبة التي ~~(1) كلمة الديلم على ~~فيها فولاذ بن ماناذر أيضا ms131 وجصل الثلاثة...00. # تليك صمصام الدولة وأبى طاهر ونادوا بشعارهما وقام فولاذ بتقرير ذلك. # ال وندم أبو القاسم الملاء بن الحسن على مكاتبة الامير أبى على وعلم ان أبا القاسم ~~الرضيم باستيلائه سيستعلى عليه ويستبد بالامردونه فكاتب صمصام الدولة ~~وأبا طاهر[و]) فولاذ واستدعاهم ووعدهم ومناهم. وسار الامير أبو على ~~حتى نزل على ثلاثة منازل من شيراز ~~(ذكر ما دبره أبو القاسم العلاء بن الحسن في أم) ~~(الرضيم حتى قبض عليه (227) ~~اختار ستين رجسلا من وجوه الديلم وواقفهم على ان يلتقوا الامير أبا ~~على ويخدموهويع فوه عن الاولياء طاعتهم له ويطالبوه بالقبض على أبى ~~القاسم الرضيم قبل الدخول الى البلد وترتيب من يقوم مقامه بعد الاستقرار ~~فيه . وضمن العلاء بن الحسن لهؤلاء الوجوه اقطاعات الرضيع بفارس ~~وكانت كثيرة فطمعوا فيها وبالنوا في خطالبهم حتى آجيبوا الي القبض على ~~الرضيع وحمل الى العلاء بن الحسن فاتقذه الى القلعة . وتمم الامير أبو على ~~والائراك الى شير از فخيموا بظاهرها ~~(1) ياض في الاصل لعله سقط "واجتمت PageV00P160 ~~============================================================ ~~(238و234) تمرة لاصل نة379 هجرية 111 ~~(ذكر حيلة رتبها العلاء بن الحسن أفسد بها الحال) ~~(بين الديلم والاتراك حتى بلغ غرضه) ~~أحضر غلاما من الاتراك يعرف بانوشتكين وجدعه وقال له : هل ~~فيك لاستخدامك في أمر يكون فيه رفع لقدرك وتقديم لمنزلتك * قال : ~~نعم . قال : تعرض للديلم فتقتل منهم رجلين أو ثلاثة على سبيل الغيلة وتهرب ~~لا ظهرك من بعد وأوفى لك بما وعدتك به . فانخدع الغلام لجهله وخرج ~~1) وصعد الى حائط بستان ورمى رجلين من الديلم جازاتحته بفردات ~~أصابت مقاتلهما وثارت الفتنة بين الديلم والاتراك ثم وقع الشروع فى اصلاح ~~مابين الفريقين وتم على ذحل . وعدل العلاء بن الحن الى مراسلة الامير ~~أبى على ووالدته ويحذرهما من الديلم وبوادرهم لما ظهر من ميلهم الى صمصام ~~الدولة وأبى طاهر فرج الامير أبو على من دار الامارة مستخفيا بالليل الى ~~خيم الاتراك وتبعته والدته . وأصبح الديلم قد اجمعوا رأيهم على الابتداء ~~بالامير أبي على والاحتياط عليه فوجدوهم قد برزوا الى المعكر ms132 فكشفوا ~~القناع ونابذوا الاتراك وجرت ينهم مناوشات فى عدة آيام. ثم ارتحل ~~الاتراك بالامير أبو على وساروا الى فسا فو جدوا بها أبا الفضل ابن أبي مكتوم ~~عاملا وتحت يده مال معد يريد حمله الى شيراز وعنده نحو آربعمائة من ~~الديلم فراسلوه واستمالوه فمال اليهم واستوزره الامير أبو على وفرق المال ~~المجتمع عليهم وحاصروا الديلم المقيمين بها فى دار لجؤا اليها فلما فتحوها قتلوهم ~~باسرهم وقوى أمر الانراك بما حصل في أيديهم من آسلابهم. وعاد الامير ~~أبو على مع علافهم الى ارجان ومضى البكي ومعه جمرة العسكر الى باب ~~شيراز وقد حصل فيها صمصام الدولة (121) فاقاموا بظاهرها مدة يقاتلون ~~3- م 11) PageV00P161 ~~============================================================ ~~ة39 مجرية (240) نمرة الاصل ~~الديلم وينهبون السواد . ثم ضجروامن المقام فانصر فوا الى ارجان. # ( ذكر سوء تدبير ابن آبي مكتوم في عداوة) ~~(البكي حتى هلك) ~~كان قد جرى بين [ ابن] أبي مكتوم وبين البكي تنافر أصر البكي ~~على عداوته فيه فلما قرب من البلد تلقاه الامير أبو على [و) ابن أبى مكتوم ~~معه يسير على جانبه فخين وقف للقاء الواردين سبقوا اليه وخدموه والبكي ~~بمعزل عنهم . ثم تقدم أحد الاتراك الى ابن أبى مكتوم فجذ به بكم دراعته ~~وساعده الباقون على سحبه الى البكي فضرب عنقه . وسار البكي لوقته الى ~~الامير أبى على وقد ماج الناس وتوارى أكثر الحواشى خين بصر به قيل ~~الارض بين يديه واعتذر اليه وقال : ان عبيدك ما آقدموا على قتل هذا ~~الرجل الالما عرفوه من سوء نيته فيك وفيهم واطلعوا عليه من مكاتبة ~~صصام الدولة وتسليمك وتسليمهم ونحن خدمك ومماليكك ورؤوسنا ~~وتقوسنا دونك . فاجابه بما أظهر به الرضاء عنه. # ومضت مديدة ووافي أبو على (270) الحسن بن محمد بن نصر رسولا ~~من حضرة بهاء الدولة بالمواعيد الجميلة فكأر الاتراك وكأروه واستمالهم في ~~السرحتى اتفقت كلمتهم على الانكفاء الى حضرة بهاء الدولة يواسط: ~~فلما قرب منها يلقي وأكرم ووصل الى حضرة بهاء الدولة وهو في مجلس ~~أنس فقر به وأدناه وباسطه وسقاه ثم قبض عليه بعد آيام ms133 وحدر الى البصرة ~~واعتقل بها . وسار بهاء الدولة الى فارس فلما عاد الى العراق استدعاه وتولى ~~أبو الحسن الكوكبي المعطلم تتله خنةا ييده PageV00P162 ~~============================================================ ~~241و242) بمرة الاصل سة39 هجة 183 ~~(ذكر ما جرى عليه أمر صمصام الذولة فى خلاصه) ~~(وعوده الى الملك بفارس بعد شرف الدولة) ~~قد تقدم ذكر خلاصه وخلاص أبي طاهر وحصولهما بسيراف فلما ~~ارتحل الامير أبو على والاتراك من باب شيراز كتب أبو القاسم العلاء بن ~~الحن البهما بما فعله من تمهيد الامور واشار عليهما بتقديم السير فساروا ~~وزلوا بدولتا باذ تم دخلا البلد . فاستولى الامير أبوطاهر على الامر بقوة ~~تفه وشدة باسه وتقلد فولاذ بن ماناذر أمور الديلم (1:1) ومايله العلاء بن ~~الحسن فتعاضدا وصارت كلمتهما واحدة. ثم مات الامير أبو طاهر وقيل ~~انه سم فغلب فولاذ على الامور واستبد بالتدبير وعرض من فساد الحال بينه ~~وبين العلاء ماصار سببا لا تقصاله عن فارس وحصوله بالري وسيرد ذلك ~~في وضعه ان شاء الله. # وفي هذا الوقت ورد الخبر بمسير فر الدولة من همذان طالبا أعمال ~~خوزستان ومحد تا نفسه بقصد العراق ~~(ذكر السبب في حركة فر الدولة لطلب العراق) ~~كان الصاحب ابن عباد على قديم الايام وحديتها يحب بغداد والرياسة ~~فيها ويراصد أوقات الفرصة لها فلما توفي شرف الدولة سمت نفسه لهذا المراد ~~وظن ان الغرض قد أمكن . فوضع على فخر الدولة من يعظم فى عينيه بمالك ~~العراق ويسهل عليه فتحها وأحجم الصاحب عن تجريد رأي ومشورة بذلك ~~نظرا للعاقبة وتبرئا من العهدة الى ان قال له فخر الدولة : ما الذى عندك ~~أيها الصاحب فيما نحن فيه. فقال : الامر لشاهانشاه وما يذكر (212) من ~~جلالة تلك المالك مشهور لا خفاء به وسعادته غالبة فاذاهم بامر خدمته فيه PageV00P163 ~~============================================================ ~~164 ~~مجرية (243) ثمرة الاصلر، ~~وبلفته أقصى مراميه . فعزم حينيذ على قصد العراق وسار الى همذان ووافاء ~~بدر بن حسنويه وأقام بها مدة يجيل الرأي ويقلبه ويدبر الامر ويرتبه حتى ~~استقر العزم على ان يسير الصاحب وبدر بن حسسنويه على طريق الجادة ms134 ~~ويسير فغر الدولة وبقية العسكر على طريق الاهواز ورحل الصاحب مرحلة ~~{ذكر رأى أشير به على فخر الدولة اقتضى} ~~(رد الصاحب من الطريق) ~~قيل الفغر الدولة : من الغلط مفارقة الصاحب لك لانك لا تأمن ان ~~يستميله أولاد عضد الدولة فيميل اليهم . فاستعاده وسارت الجماعة الى ~~الاهواز وكان آبو منصور اين عليكا واليا للحرب بالاهواز وآبوعبد الله ابن ~~أ سد ناظرا فى الخراج على مارتبهما شرف الدولة فلما توفي شرف الدولة عمل ~~ا1 س ~~أبو الحسن الكوكبي المعلم فى تفبير أمر أبى منصور ابن عليكا والقبض عليه . # وندب لذلك آخا للحسين الفراش واتهى (12) الخبر الى أبى منصور من ~~أصحابه بالحضرة فترك داره ورحله وأكثركراعه ومضى مع بعض العرب ~~م ~~قاصدا حضرة فغر الدولة ونهب الديلم بعد انصرافه رحله وكان شيأ كثيرا ~~(ذكر رأي سديد لابى عبد الله ابن أسد استرجع به ) ~~(الماخوذ وحفظ فيه السياسة) ~~جمع قواد الديلم وقال لهم: ان هذا الزحل والكراع المآخوذ هو اليوم ~~121 ~~لبهاء الدولة واذا أخذ ونهب كان ذلك خروجا عن الطاعة فاما ان تردوا ~~الماخوذ واما ان تخلوا عني لافارق موضعى وأنم بشأنكم أبصر . فقالوا : ~~انما فعل ذلك اصاغرنا الدين لاقدرة لنا على انتزاغ ما فى أيديهم . فراجعهم ~~وراجموه حتى التزموارد المنهوب وتحالفوا على انستخلاصه ففعلوا ذلك PageV00P164 ~~============================================================ ~~(244و240) نمرة الاصل ة9 جريه 120 ~~فامادوه . ثم عدلوا الى المطالبة بمال البيعة فجمع أبو عبد الله صدرا من مال ~~الارتفاع وقوم بقية الرحل والكراع على القوم وأرضاهم به . # وشاع خبر مسير فخر الدولة فوقع بين الديلم والاتراك (211) تنافر ~~أوأى الى حرب ينهما أياما ثم سار الاتراك ومن مال الى بهاء الدولة من ~~الاهواز على سمنت العراق ~~{ذكر ما جرى عليه أمر فخر الدولة عند حصوله) ~~( بالاهواز وما اعتمده من سوء التدبير) ~~(والسياسة حتى عاد بالخيبة) ~~كان الصاحب أبو القاسم اسمعيل بن عباد سبق الى الاهواز وملكها ~~ولحقه فغر الدولة بعد عشرين يوما وخيم ييستان البريدى . وتشوف الجند ~~انى ما يكون من عطائه واحسانه فلم يكن منه ms135 في ذلك ما اقتضته الحال ولا ~~بعض ما كانت عليه الآمال . وحضر المهرجان فقاد القواد الخوزستانية ~~خيلا برسم خدمته على ما جرت به العادة في مثل هذا الفصل فردها عليهم ~~وسامهم ان يمكنوا المخيرين من اختيار ما يرتضوته لمرا كبه وأخذ من خيلهم ~~جيادها فتفرت قلوبهم لذلك . ثم حظر على اقطاعانهم ومنعهم التصرف في ~~ارتفاعها وان لم يظاهرهم بحلها وارتجاعها ومد العمال في أثناء الخطر أيديهم في ~~شاول موجودها فضاقواصدورا وازدادوا نفورا ~~فاما وجوه الديلم الذين وصلوا مع فخر الدولة فان نياتهم ساءت أيضا ~~(210) لان اقطاع كل واحد منهم بالري وأعمال الجبل كان من عشرين الف ~~درهم الي ثلاثين الف درهم ورأى كل واحد من قواد الديلم الخوزستانية PageV00P165 ~~============================================================ ~~نة39 هجرية (246) نمر: الاصل ~~واقطلعه ما بين مائتى الف درهم الى ثلاتمائة الف درهم فكثر تحاسدهم ~~وظهر تحاقدهم . وكاز من عجيب الاتفاق (ليقضى الله أمرا كان مفعولا) ان ~~دجلة الاهواز زادت فى تلك الايام زيادة لم تجربها العادة ودخل الماء الى الخيم ~~فاخذ بعضها فرحل فغر الدولة وعسكره وعظم فى أعينهم مارآوه لانهم آلقوا ~~المدود (1) وقال بعضهم لبعض : ائما حملنا الصاحب الى هذه البلاد طلبا ~~هلاكنا . فاشمأزت قلوبهم وساءت ظنونهم وتقلقل الامر ولاح من كل ~~وجه وهي أسبابه. واتصلت الاخبار الى بفداد بحصول فخر الدولة بالاهواز ~~{ذكر ما دبره بهاء الدولة في تجيز السكر) ~~(للقاء فخر الدولة) ~~لما عرف وصول فر الدولة الى الاهواز انزعج انزعاجا شديدآوندب ~~الحسين بن على الفراش للخروج في هذا الوجه والقيام بتدبير الحرب وقدمه ~~وعظمه ولقبه "الصاحب" منايظة لابن عباد وخلع عليه (11) خلما توفي على ~~تدر من هو أوفى منه وأصحبه من المال والسلاح والآلات كل خطير كثير ~~وجمرد معه أبا جعفر الحجاج بن هرمز والقتكين الخادم ومعهما عكر ~~جرار. وسار بعد ان خرج بهاء الدولة لتوديعه فرتب نفه في طريقه ترتيب ~~الملوك في مجالسه ومواكبه وانخرق فى العطاء وأسرف في التدبير . وكان ~~السبب في بلوغه هذه المرتبة مع عناية بهاء الدولة تجر دأبى الحسن الكوكبي ~~المعلم ms136 لتشييد أمره لا عن صفاء له وانما قصد بمساعدته على ذلك ابعاده عن ~~الحضرة والاستراحة منه فانه كان شديد الاستيلاء على بهاء الدولة. فلما حصل ~~بواسط و بعد حكيت عنه حكايات وأقوال ووجد في تمير رأي بهاه الدولة ~~(1) الصواب : ما كانوا القوا كما سيأني ص 169 PageV00P166 ~~============================================================ ~~(42و244) مرة الاصل سنة3 هجربة 147 ~~م وجان ~~{ذكر السباب في تغير رأى بهاء الدولة فى اخين ~~(القراش وما جرى عليه الامر فى القبض) ~~(عليه ورده من الطريق الي بغداد) ~~(وتتله في دار نحرير (27)) ~~قال أبو نصر المعروف بالاستاذ الفاضل : لما آراد الحسين الفراش ~~102 ~~التوجه قال لى بهاء الدولة : أريد أن أشاهده اذا ركب فى موكبه وبرزالى ~~مضاربه. فقلت : الامرلك فرج ووقف من ~~ن باب الحطابين ينظر الى ~~الطريق فاجتاز للعسين عدة غلمان اترات بالسيوف والمناطق وتحتهم ألخيل ~~بالمراكب الجيلة فقال لى : يا با نصر هذه المراكب من الخزانة وقلت : نعم ~~لما بيعت ابتاعها وعر لها واجتازت بعد ذلك جنائبه بمراكب نهب وغير ~~نهب وفيها بقلة عليهام ب كان يحبه بهاء الدولة فاخرج فيما بيع وحصل له ~~تا ~~فقال: يابا نصر هذا مركبي الفلانى (قلت : لعم . ولم يزل يسال عن شيء شيء ~~ويقول: متى جمه هذا وحصله ! فلما مضى الحسين عاد بهاء الدولة الي مجله. # ورأيت وجهه قد تغير ولشاطه قد فتر ودخل الحجرة فنام الى العصرولم يطعم ~~طعاما الى آخر النهار ثم راسله الحسين القراش على لسانى يساله الاذن فى ~~ضرب طبول القصاع فامتنم عليه من ذلك وقال : هذالا مجوز. وعدت اليه ~~بهذا الجواب فاشتط وقال : يمل هذه المعاءلة يراد منى ان ادفع نفر الدولة ~~وقد اسنولى على المملكة مما ذهب فيه مذهب الجهل اواتقق ان اهد ~~(148) ~~الفراش كان حاض آمعي (210) وساءعا لمسا يجرى وقنا وسبقنى احمد الفراش ~~فحدث بهاء الدولة بما جرى تم جئت من لعد فسالني مما كان من الجواب PageV00P167 ~~============================================================ ~~4 مجرية (249) نمرة الاصل ~~فقلت : قدكان أحمد الفراش حاضرآ وتقدمنى الى حضرتك ولعله قد شرحه. # فقال : أعده . فحسنت ما أورده ms137 فقال : ما كان هكذا . قلت : اذا كان ~~مولاتا قد عرف الامر على صحته فما الفائدة في تسكرير اعادته 7 ~~ثما تابعت الاخبار بما يفعله الحسين في طريقه من الافعال التى تجاوز ~~الحد فرجد أبو الحن الكوكبي سبيلا الى تقبيح آثاره وحكى عنه ~~الحكايات التى أدت الى بواره . فقال له بهاء الدولة في بعض الايام وقد ~~جاراه ذكره : انفذ من يقبض عليه . فانهز أبو الحسن الكوكبي الفرصة ~~وبادر بانفاذ أبي الفتح أخى أبى عبد الله محمد بن عليان وأبى الحسن على بن ~~أبى على لذلك ~~(ذكر اتفاق عجيب انكتم به الامر عن الحسين) ~~(الفراش حتى قبض عليه) ~~ذكر الثلاثة المنحدرون انهم لما وضلوا الى مطارا والحسين بها ساء ~~ظته بورودهم فانغذ الى زبازبهم من فتشها وأخذ ما وجده من الكتب فيها ~~(110) فلحسن الاتفاق لهم وسوء الاتفاق عليه كانواقد استظهروا بترك ~~للطفات المكتوبة بالقبض عليه في سمارية كانت في صحبهم الا انها مفردة من ~~جلة ما يخصهم فلم يجدوا الا الكتب الظاهرة التى كانت اليه فانس وسكن . # ثم اجتمعوا مع أنى جعفر والفتكين فاوضلوا اليهما الملطفات ووقفوهما على ~~ما رسم فيها وصاروا الى الحسين واجتمعوا في خركاه له وحادثوه ساعة ~~ونهضوا من عنده وأطبقوا عليه بابها وو كلوا به وبخزاته تم حملوه مقيدا الى ~~البصرة وسلموه الى بكران بن أبى الفوارس وأبي على ابن[ أبي]) الريان لفحمل ~~مها الى لفداد . وقد أوغر عليه صدر بهاء الدولة فخبس في دار نحرير وأمر PageV00P168 ~~============================================================ ~~50و251) ثمرة الاصل ة4 مجرة 119 ~~باخراج لسانه من قفاه فمات ورمي من بعد الى دجلة . فكان بين استخدامه ~~فى الكنس والفرش وبين الخلع عليه مدة يسيرة ويين الخلع عليه ويين قتله ~~مدة أيسر من الاولى ~~وان من صعد من الحضيض الاوهد الى محل الفرقد ولم يكن ليديه ~~باسباب الخير تعلق ولا لقدميه في أبواب البر تطرق يوشك ان يهوى سريعا ~~ويخر صريعا فتنبت حاله (1) وتنقطع أوصاله فتحول حاله الى الفساد ونحور ~~21 ~~ناره الى الرماد فالنار في الحلفاء أعجل وقودا ms138 (20) وصعودا ولكنها أسع ~~خمودا وهمودا وهى فى جزل الفضا أبطا عملا لكنها أبقى جمرا وأفح ~~مهلا . والمعول فى كل حال على العاقبة فعندها تبين الناجية من العاطية ~~وعول بهاء الدولة بعد أخذ الحسين الفراس على أبي العلاء عبيد الله بن ~~القضل في هذا الوجه وأنجح فيه ما يآتى شرحه بآذن الله تعالى ~~{ذكر مارتبه فخر الدولة في تجهيز الجيش الى الاهواز} ~~لمسا عرف فخر الدولة دو عكر بهاء الدولة من آعمال خوزستان ~~جرد الساكر للقائهم فسار ابن الحسن خاله وشهفيروز بن الحسن وغيرهما ~~فى ثلاثة آلاف من الديلم وبدر بن حسنويه في أربعة آلاف من الاكراد ~~وديس بن عفيف الاسدي وكان قد انحاز اليه فى عدة كثيرة من العرب ~~لما تلاقى المسكران أجلت الحرب عن هزيمة أصحاب فخر الدولة ~~{ذكر اتفاقات كانت سببا لهزيمة عسكر قغر الدولة (01)) ~~لم يكن في التقدير وظن النفس ورأى العين ان يثبت لهم عسكر بهاء ~~الدولة لو لا النصر فانه من عنسد الله . فاتفق ان المعركة كانت بقرب انهار ~~(1) لله : حباله PageV00P169 ~~============================================================ ~~ة7 حجرية (252) قرة الاصل ~~17 ~~وجاءت زبادة مد أخذ الصحارى وظن عسكر فخر النبولة انها مكيدة عمنب ~~بفتح بشق عليهم يغرقون فيه ولم يكن لهم علم محال المدود ولا هى عندهم من ~~المالوف والمعهود فولوا آدبارهم وتكصوا على آعناقهم الى الاهواز ~~و استآسر آنان من آكابرهم واستامن كثير من اصاغرهم . وقيل ان بدر ~~ابن حسنويه وقف بنجوة من الارض واعتزل الحرب وان ذبيس بن غفيف ~~الصرف قبل اللقاء. وربما كان سبب هذا الفعل من الصاحب ما اعتمده ~~فغر الدولة معه من الارتياب به ورده حين سار من همذان على جادة المراق ~~خوفا من ميله الى أو لاد عضد الدولة ومثل ذلك ما آتر في القلوب وأقام ~~البريء مقام المريب ثم ما استعر من مخالفته اياه فى ارائه ~~فلما عاد الغل الى الاهو از قاق فخر الدولة وتتلقل رايه وتلمل ~~112 ~~{ذكر رآى سديد راهالصاحب لم يساعده} ~~2(4،2) 7 ~~(عليه فخر الدولة ~~قال له : أمثال ms139 هده الامورتحتاج ال توسم في العطاء وضايقت الناس ~~مضايتة وأنمفت فينا امالهم وقطعت منا حبالهم فان استدركت الامر ~~باطلاق المال واستمالة الرجل ضمنت لك رد اضعاف ما تطلقه بعدسنة من ~~ارتفاع هذه البلاد. فلم يكن منه اهتزاز لهذا القول وكان قصارى با فعل ~~تلافى القواد الاهوازية بازالة الحظر عن اقطاعاتهم فلم يقع هذا الفعل مؤقما ~~متهم مم ذهاب ارتشاعها في تلك السسنة ولم اسمح نفس فخر الدولة بعطاء ~~للشح (1) الغالب عليه وآخذ الناس في التسلل لاحقين باصحاب بهاء الدولة ~~حتى كان النتباء يعلوفون في صبيحة كل يوم على الخيم فيجدون كثيرا منها ~~(1) وفى الاسل : للشيخ PageV00P170 ~~============================================================ ~~(203و154) نرة الاصل نة34 هحرية 171 ~~قد خلا من أصحابها . واتسع الخرق على الراقع وأعضل الداء على الطبيب ~~كما ان الاديم اذا تفرى * بلى وتعفنا غلب الصباحا (1) ~~فضاق فخر الدولة ذرعا بالمقام مع انتشار الحل في يديه وتفرق الناس ~~1سا ~~عنه وانصرف عائدا الى الري وقبض في طريقه على جماعة من القواد الرازية ~~وقتلهم . ووافي أبو العلاء عبيد الله بن الفضل فدخل الاهواز وملك الاعمال. # وآما آبو عبد الله بن آسد فان الديلم قبضوا عليه قبل وصول (02)) ~~الصاحب الى الاهواز وتوفى فى الاعتقال من علة عرضث له ومرض ~~الصاحب بالاهواز مرضا أشفى منه تم أقيل فتصدق بجميع ما كان فى داره ~~من المال والثياب والاثاث ثم استآنف عوض كل شىء من بعد ~~(ذكر ما حفظظ على الصاحب فى مقامه بالاهواز) ~~قيل ان قوما تظلموا اليه من حيف لحقهم فوقع على ظهر قصهم: يظلمون ~~شهرا وينصفون دهرا. وهذا توقيع طريف فهل يجوز الغقول عن الظلم ~~ساعة فكيف شهرا وما يدريه اعل الله يحدث قبل الشهر آمرا. # وقبل انه رسم لكتاب البلد عمل حساب بارتفاع كل كورة فعملوه ~~وحملوه اليه . فامر بجمع العمال والمتصرفين وان يخرج ارتفاع كل ناحية ~~ويعرض عليهم ويزايد ببهم فكان ينادى على النواحي بين العمال كما ينادى ~~على الامتعة بين التجار . وهذا الحديث مستطرف في حكم النظر ~~وقيل انه غير مستنكر عند كتاب ms140 الري وتلك البلاد لان معاءالاتهم ~~جارية على عقود وقوانين . ناما العراق وما والاها فلم نسمع تمثل ذلك فيها ~~(00) الا ما كان من قديم الناس من المزايدة بين التجار في غلات الساطان. # (1) لعله الدياغا : والثل المشهور كدابغة وقد حلم الاديم PageV00P171 ~~============================================================ ~~1 ة379 هبربة (250) ثمرة الاصل ~~{ذكر خبر مستحسن في ذلك ) ~~قيل ان أحد الوزراء وأظته على بن عيسى والله أعلم جمع التجار الى مجلس ~~نظره في بعض السنين ليبيع الغلات عليهم فتقاعدوا بالاسمار على اتفاق ينهم ~~فبرز أحدهم فزاد زيادة توقن عنها الباقون ظنا منهم انه لن يقنع بذمة رجل ~~و احد دون الجماعة لانه مال عظيم فامضى الوزير البيع له . فلما خافوا فوت ~~الامر زادوه عشرة آلاف دينار فقال الوزير : قد نقذ السهم وسبق القول ~~والغلايت للرجل والثمن لنا وله الاختيار فى قبول الزيادة منكم أو ردها عليكم ~~فمى له خالصة دوننا . فسألوا الرجل قبول الزيادة أو المشاركة فقبل الزيادة ~~وولاهم البيع وبرئت ذمته من الثمن وعاد الى منزلته بعشرة آلاف دينار ~~فما أحسن هذا الفعل الكريم والمذهب المستقيم وكم في اثناء الوفاء ~~بالعقود والثيات على الشروط والصدق فى الوعود من مصلحة خالصة وسيلسة ~~شاملة ! وان لاح فى أولاها بعض الغرم ففي عواقبها كل النعم واذا لم يوثق ~~باقوان الصدور فعلام (26) تبنى قواعد الامور * والسياسة بنيان والصدق ~~قاعدة والبنيان يشد بعضه ببعض فا:1 1 مطربت القاعدة آل البنيان الى ~~النقض . ونعود الى سياقة التاريخ ~~وفي هذه السنة أفرج عن أبي القاسم عبد العزيز بن يوسف وعاد الى ~~بغداد ناجيا من الهلاك بعد ان كان اشرف عليه ~~(ذكر أناءة اعتمدها العلاء بن الحسن فى بابه) ~~(أدت الى خلاصه) ~~كان قد حصل في القلعة معتقلا على ما تقدم ذكره والعلاء بن الحسن ~~يراعيه مراعاة مستورة . فورد عليه في آخر أيام شرف الدولة [من] يأمره PageV00P172 ~~============================================================ ~~(256) تمرة الاصل سنة375 هجوبة 17 ~~بقتله فازعج لهذه الحال لما كان ينهما من حرمة الاتصال وثبت في امضاء ~~ما ورد . وتجدد من وفاة شررف الدولة ما تجدد فانفذ ms141 في تلك الفترة من ~~أخرجه من الحبس واشار عليه بقصد العراق فسار الي البصرة واستأذن في ~~الاصادفاذن له ~~وفيها قيض على أبي الحسن محمد بن عمر العلوى وعلى كاتبه أبى الحسن على بن ~~الحسن ذكر ما جرق عليه الامر في ذلك (37) ~~كانت حال أبي الحسن محمد بن ممر قد تضاعفت في أيام شرف الدولة ~~وقد تضاعف ارتفاع أملا كه حتى ان أبا الحسن على بن طاهر لما خرج الى ~~نواحي سقى الفرات لتامل أحو الها في ايام شرف الدولة عمل في عرض ~~ما راعاه عملا بارتفاع ضياعه اشتمل على عشرين الف الف درهم وعرف ~~الشريف أبو الحسن ذلك فضاق صدره وساء ظنه ~~{ذكر رآى سديد راه ابن عمر في تلك الحال) ~~(استمال به قلب شرف الدولة) ~~استدعى على بن الحسين القراش اللقب بالخطير فلما آحضر عنده قال له: ~~احمل عني وسالة الى الك وقل له : يامولانا ما لاحد علي نسة كنعمتك ~~ولا منة كمنتك أطلقتني من حبسى ومننت على بنفسى ورددت أموالي ~~وضياعى الي وزدت فى الاحان الي . وبلغني ان ابن طاهر عمل بضياعى ~~عملا بعشرين الف ( الف]) درهم وهذه الضياع هي لك ومنك وقدة أحيبت ~~أن أجعل نصفها للامير أبي على هدى ونحلة طيبة عن طيب نفس وانشراح ~~صدر . فاعاد (1 على بن الحسين الفراش الرسالة على شرف الدولة ~~(1)) لعله : فعرض PageV00P173 ~~============================================================ ~~سة3 هبرية (257 و25r) ثمرة الاصل ~~(ذكر جواب لشرف الدولة عن (207) رسالة أبى عمر) ~~(تدل على شرف تفس وعلو همة) ~~قال شرف الدولة في الجواب : قل له : قد سمعت رسالتك وكل جميل ~~اعتددت به فاعتقادى يوجب لك أوفى منه والله لو ان ارتفاعك أضماف ~~ما ذكرته لكان قليلا لك عندى . وقد وفر الله عليك مالك وأملا كك ~~وأغنى أبا علي عن مداخلتك في ضياعك فكن في السكون والطمأنينة ~~على جملتك ~~فانظر الى هذه الهمة ما أشرفها وأعلاها وانصت الى هذه الاحدوثة ~~ما أطيبها وأحلاها وتلك مواهب من الله يخص بها من يشاء من عباده والمرء ~~يصيب بحسن التوفيق ms142 لامحوله واجتهاده ~~فلما توفى شرف الدولة وانتقل الملك الى بهاء الدولة استولى أبو الحسن ~~المعلم على الامور وامتدت عينه الى حاله وأشار على بهاء الدولة بأخذ نعمته ~~وقيض أملا كه فقبض عليه وعلى وكلائه وكتابه وبقى فى الاعتقال الذى يرد ~~ذكره فيمابعد ~~وفي هذه السنة خرج أمر بهاء الدولة باسقاط ما يؤخذ من المراعى ~~من سائر السواد ~~وفيها عاد أبو نصر خواشاذه من الموصل بعد اصعاد ابني حمدان اليها ~~{ ذكر خروج ابنى حمدان من (2) بغداد وذكر ماجرى ) ~~(عليه آمرهما في حرب آبي نصر خواشاذه) ~~لما توفى شرف الدولة شرع أبو طاهر ابراهيم وأبو عبد الله الحسين ~~ابنا حمدان فى الخروج الي الموصل واستاذنا في ذلك قوجدا رخصة انهزا PageV00P174 ~~============================================================ ~~(254) ثمرة الاصل ة9 مجة 75 ~~بها الفرصة فاصعدا باهلهما أجمعين وعلم من بالحضرة وقوع الغلط في إصعادهما ~~فكوتب أبونصر خواشاذه بدفعهما وردهما . قلما وصلا الى الحديثة راسلهما ~~أبو نصر بالرجوع من حيث جاء افهما ان خالفاه ودخسلا الباد قبض عليها ~~فاجاباه جوابا جميلا يذل الطاعة وقبول ما يومران به وعاد الرسول وسار[ا] ~~على أره حتى نزلا بالدير الاعلى . وثار أعل الموصل على الديلم والاتراك ~~فنهوا أرحالهم وأخذوا أموالهم وخرجوا الى ابنى حمدان وآظهروا المبايتة ~~و العصيان . فانفذ أبو نصر من كان معه من العسكر لقتالهم ققامت الحرب ~~بينهم الى العصر ثم اهزم أصحاب السلطان وهلك منهم عدد كثير قتلا وغرقا ~~ولحق الباقون بابي نصر فاعتصموا بدار الامارة التي هو نازل فيها وتبعهم ابنا ~~حمدان والعامة فغلقت الابواب دونهم واستوعب القتال بقية النهار ثم حجز ~~الليل بينهم وعاد ابنا حمدان الى مخيمهما ~~{ذكر رأي سديد رآه اينا حمدان (209) فاحسنا) ~~(فيه الظن علما للعاقبة) ~~لما جرى ما جرى ([و] تلما ان العامة لا تقنع الا بقتل الديلم وان ~~السلطان لا يفعض على مثل هذه الجناية خافا عواقب الامر وراسلا أبانصر ~~في ليلهما وقالا له : نحن خدم السسلطان وقد جرت الاقدار بغير الاختيار ~~ولا قدرة لنا الآن على ضبط المامة لما في نفوسهم من الديلم ms143 وهم في غد ~~يحرقون الدار ويسفكون الدماء فاما ان تصير الينا واما ان تعلم انك مهلك ~~نفسك. فعرف أبو نصر خواشاذه انهما قد نصحاه وخرج اليهما ليلا فاكرماء ~~ثم عدلا الي تدبير أمر البامة فاحضرا شيوخهم ووجوههم وقالا لهم : ان PageV00P175 ~~============================================================ ~~1 38 هجرية (260) مرة الاصل ~~كنتم توترون مقامنا بين ظهرا نيكم فولونا أموركم ولا تشفوا بقتل أصحاب ~~السلطان صدوركم فانه شقاء يعقب داء عضالا ولا تجدون من السلطان في ~~ذلك اغضاء واجمالا . والذي نراه ان تكقوا احدائكم عن القتل وانصراف ~~هؤلاء القوم عنكم صرفا جميلا ويتلطف السلطان اقدامنا عندكم . فاجابوه ~~بالسمع والطاعة وبذل المكنة والاستطاعة وبكر العوام الى الدار فلم يزل ابنا ~~حمدان والمشيخة بهم رفقا ولطفا حتى استقر الامر بعدهناة على ان يهبوا الدم ~~ويهبوا الاموال وان يصعد الجند الى (160) السطوح ويقف على الدرج من ~~الشيوخ من يمنع المامة من الصعود . ودخلوا الدار وخرجوا ينهب الموجود ~~ثم غلقت الابواب وصار جند السلطان محبوسين أياما الى ان انحدروا بآسوأ ~~حال فى الزواريق الى بغداد وأفرج عن أبى نصر واحسن اليه وعاد الى الحضرة. # وتشاغل ابنا حمدان بالنظر في آمورهما وانثال عليهما من بتى عقيل العدد ~~ولم يكن لهما من الجند الا العامة وثلاتون الف من الحمدانية ~~{ثم دخات سنة ثمانين وثلاثمائة} ~~فيها كانت الوقعة بين باد وبين أبى طاهر (1) وأبي عبد الله ابنى ناصر ~~الدولة بن حمدان وبين بنى عقيل بظاهر الموصل ~~{ذكر ما جرى عليه الحال فى هذه الوقعة} ~~(من قتل باد وهزيمة أصحابه) ~~لمسا حصل آبو طاهر وأبو عبد الله ابنا ناصر الدولة بظاهر الموصل ~~استضعفهما باد وطمع في قصدهما وأخذ البلد منهما. وعلم ان لاجند لهما سوى ~~العامة فكاتب أهل الموصل واستمالهم فاجابه بعضهم وسار في ستة آلاف ~~(1) وفي الاصل : أبي نصر PageV00P176 ~~============================================================ ~~1629261) ،رة الاصل سنة 380 هجرية 177 ~~رجل من أصناف الاكراد ونزل في الجانب الشرق . فخافه (171) ابنا حمدان ~~وعلما ان لا طاقة لهما به قلجاا الى بنى عقيل وراسلا أبا الدواد محمد بن المسيب ~~وسألاه النصرة ms144 وبذلا له التزول على حكمه فالتمس منهما الجزيرة ونصيبين ~~وبلد وعدة مواضع فاجاباه الى ملتمسه . فلما اتقرت بينهم هذه القاعدة سار ~~اليه أبوعبد الله ابن حمدان ووانى به في الفى فارس الي بلد وهي في آعلا ~~الموصل فى الجانب الغربى وعبرا دجلة وحصلا مع باد على آرض واحدة وباد ~~عهما غافل وبحرب أبى طاهر وآهل الموصل متشاغل فجاءته طليعة من ~~طلائعه تخبر بمبورهما قوف ان يعبر اليه من بازائه ويكبسه آبو عبد الله وبنو ~~عقيل من ورائه فتقدم الى أصحابه بالانقال واللؤذ بأ كناف الجال واضيلر بوا ~~واخلطوا مابين سابق مستعجل ولاحق مرتحل وتابت فى المعركة متقبل: ~~ذكر اتفاق عجبب آل الى هلاك باد بعد انتضاء مدته} ~~بينما الحال على ما ذكر من اختلاط أصحاب باد اذقثل عبد الله حاجب6 ~~المعروف بعروس الخيل فغجم به واتزعج لفقده وآراد الآنتقال من فرس (11 ~~ن ~~الى فرس خول رجله من ركاب الى ركاب ووثب فسقط الى الارض بتقل ~~بدنه فاندقت ترقوته والحرب قائية ببن الفريقين حتى عرف أبو (1) على ~~الحسن بن مروان ابن أخته خبره فصاروا اليه فقالوا له : احمل نفسك كي ~~تلحق الخيل . فقال لهم : لا حراك بي فخذوا لنفوسكم . فانصر فوا في خمسماثة ~~فارس طالبين الجبل عرضا حتى خلصوا اليه من السهل . وجدل بنو عقيل ~~منهم فرسانا وسلم بنو مروان وأكتر من معهم وساروا في لحف الجبل الى ~~ديار بكر. وحصل باد في جملة القتلى ويه رمق فعرفه آحد بنى عقيل فاخذ ~~(1) وفي الاصل: آبا ~~خ2- م 12) PageV00P177 ~~============================================================ ~~17 سنة370 هجرية (263و264) مرة الاصل ~~راسه فخمله الى ابني حمدان وأخذعليه منهما جائزة سنية ودل على جثته فحمل ~~الى النوصل وقطعت يده ورجله وحمات الى بغداد وصلب شلوه على باب ~~دار الامارة بالموصل . فثار العامة وقالوا : هذا رجل غاز فلا تحل المثلة به . # فخط و كنن وصلي عليه ودفن . وظهر من محبة العامة له بعد هلا كه ما كمان ~~طريفا بل لا يستطرف من الغوغاء تناقض الاهواء ولا يستنكر للرعاع ~~اختلاف الطباع وهم ms145 أجرأ الخلق اذا طمعوا وأخبتهم اذا قسعوا ~~ومضي أبو على ابن مروان من فوره الى قلعة كيفا وهي قلعة علي دجلة ~~حصينة جدا وبها زوجة باد الديلمية ~~({ذكر حيلة لابن مروان ملك بها القلعة} ~~لما وصل الى باب القلعة قال لزوجة باد : قد أنفذنى خالى اليك فى ~~مهمات . فظلته حقا فلماصعد وحصل عندها أعلها بهلا كه تم تزوج بها ورتب ~~أصحابه فيها ونزل فقصد حصنا حصنا حتى رتب أمر جميم الحصون وأتام ~~ثقاته فيها وصار الى ميافارقين . ونهض أبو طاهر وأبو عبد الله ابنا حمدان ~~الى ديار بكر طمعا في فتح القلاع وحملا معهما رأس باد فوجدا الامر ممتنعا ~~وقد أحكم ابن مروان بناه وحمى حماه فعدلا الى قتاله ووقعت بيهما وقعة ~~كان الظفر فيها لا بن مروان وحصل أبو عبد الله ابن حمدان أسيرا فى يده. # (ذكر جميل لا بن مروان الى آبي عبد الله عند آسره) ~~(لم يشكر عليه فساءت عاقبة أمره) ~~لما أسر ابن مروان آبا عبد الله أحسن اليهوأ كرمه وأفرج عنه فصار ~~الى أخيه أبي طاهر وقد نزل على آمد فاشار عليه بمصالحة ابن مروان ~~وموادعته والانكفاء عن ديار بكر قأبى أبو طاهر الا معاودة حربه مع جمع PageV00P178 ~~============================================================ ~~(265) ثمرة الاصل من380 هجرة 179 ~~كثير من بنى عقيل ونير واضطر آبو عبد الله الى مساعدته كما ينصر الاخ ~~آخاه ظالما ومظلوما. وسارا الى ابن مروان نواقعاه وكان النصر له قهرهما ~~اسر أبو عبد الله اسرآ ثانيا فاساء اليه وضيق عليه واعتقله زمانا طويلا الى ~~ان كاتبه صاحب مصر فى بابه فاطلقه بشفاعته وخطابه ومضى الى مصر وتالد ~~منها ولاية حلب (1) واقام بتلك الديار حتى توفى وله بها عقب ~~وآما آبو طاهر فانه انهزم ودخل لسييين وتصده آبو الدواد محمد بن ~~المسيب فاسره وعلا ابنه والرغفير آمير ني نمير فقتلهم صبرا . و.لك محمدبن ~~المسيب الموصل وأعمالها وكاتب السلطان وسأل اتهاذ من يقيم عنده من ~~الحضرة فاخرج المظفر ابو الحسن عبيد الله بن محمد بن حمدويه وذلك عندغيبة ms146 ~~بهاء الدولة عن بغداد ومقام آبى نصر خواشاذه بها فى النيابة عنه . فلم تدخل ~~يد المظفر الافى آبواب المال وفيما كان له ولابى نصر خواشاذه من الاموال ~~والاقطاع في النواحى فاستولى بنو عقيل على سوى ذلك ~~وفى هذه السنة قبض على أبى الفرج محمد بن أحمد بن الزطي صاحب ~~(1791 ~~المعونة يبنداد: ~~{ذكر ما جرى عليه آمره فى القبض عليه الى ان قتل} ~~كان هذا الرجل قد تجاوز حدالناظرين فى المعونة واسرف فى الاساءة ~~الى الناس حتى وترهم وبالغ في آيام صمصام الدولة بعد فتة اسفار في متع ~~أسباب أبى القاسم عبد العزيز بن يوسف وتطلب حرته واستيصال آمواله ~~ونعمه وآغرق فى الفعل القبيح ممم ومم غيرهم. وكثرت الطوائل لديه ~~(1) وفى تاريخ ابن القلانسى ص اه انه في سنة 387 ولى صور من قبل ~~الحاكم صاحب معر PageV00P179 ~~============================================================ ~~180 ~~سة380 هجرية (266) نمرة الاصل ~~واجتممت الكامة عليه وأطمع بهاء الدولة وأبو الحسن الكوكبي المعلم فى ~~. # ماله وكثر عندهما مبلغ حاله فقبض عليه واعتقل فى الخزانة وكرر الضرب ~~عليه اياما . ووقع الشروع فى تقرير آمره ناجتمع أبو القاسم عبد المزيز ~~أبو محمد ابن مكرم على نصب الحبائل لهلاكه ووضما أبا القاسم الشيرازى ~~على ان يضمنه بمال كثير ~~{ذكر مكيدة تمت لعبد العزيز بن يوسف فى آمر ~~(الزطى حتى هلك (267)) ~~قال آبو نصر الحسين بن المسن المعروف بالاستاذ الفاضل : از أبا ~~القاسم عبد العزيز هو الذى سى واجتهد فى آمر ابن الزطى وذكره عند ~~المعلم بكل ما خو فه منه وقال : نحن بصدد حرب والمسير للقاء عدو ~~والموادث لا تؤمن ومتى استبقيت هذا ارجل لم نأمنه چميعا على من نخلفه ~~وراءتا من حرمنا وآولادنا وفى الراحسة منه قربة الى الله تعالى وأمن فى ~~الماقبة . قال المعلم : ان الملك قد أطمم فى مال كثير من جهته . فقال عبد ~~الزيز: لصرى اته ذو مال ولكنه لايذعن به طوعا ولا يعطيه عفوا وهذا ~~أبو القاسم الشيرازى يبذل فيه الف الف وخمسمائة ألف درهم ويقول ان ~~المال لا ms147 يصح وهوحي تخافه أصحاب الودائم . وحضر الشيرازي وبذل ~~مثل ذلك بلسانه. # قال الاستاذ القاضل : فقلت له : هل أنت على ثقة ممسا بذلته { فقال ~~لى سرآ : على الاجتهاد فان بلغت المراد والاحمات الى زوجة هذا (وأشار ~~الى المعلم) عشرة الاف درهم وقد خلصتنى من يده . وضعك وضحكت. # ولم يزل عبدالمزيز بالمطلم حتى تقرر الامر على قتله واستؤذن بهاء الدولة PageV00P180 ~~============================================================ ~~(267 و268) ثمرة الاصل نة .38 هجرية 181 ~~وتحقق عنده المال المبذول عنه فأذن فى ذلك وعبر بالرجل الى الجانب الغربى ~~و خمل راسه الى العلم فاتفذه الى محمد بن مكرم فوضعه فى غد فى دهايزه ~~ليشاهده الناس ~~وهذه حكاية عجيبة (6) وليس المجب من قتل ابن الزطى فانه كان ~~من الاشرار وما آل اليه الاشرار من البوار وانما العجب من استيلاء العلم ~~على بهاء الدولة واستيلاء المرأة على المعلم حتى يلعبا بالرجال ويتحكما بالدماء ~~والاموال وان أمثل هذه الاحوال لتكسو الدول من العار برود آوتنظم ~~لها من المساوى عقودا. ناذا أحب الله صلاح دولة طهرها من مثل هذه ~~الادرس وقيض لتدبيرها أخيار الناس فتكون ما بقيت منصورة مؤيدة ~~ثم تبقى محاستها فى الصعف محفوظة مؤبدة . # وعوال بعد قتل ابن الزطي على أبى محمد الحسن بن مكرم الحاجب وخلع ~~عليه فابان فيها أترآ جميلا رأخذ العيارين والدعار أخذا شديدا بعد ان كان قد ~~استشرى أهل الفاد . فقامت الهيبة واستقامت الامور على السداد وآمن ~~البلد وهرب كل ذى رية . ثم استعفى منها وخرج فى الصحبة الى واسط ~~(ذكر السبب فى ذلك) ~~كان رأى أبى الحسن المعلم فاسدآ فى الوزير أبى منصور وانما أقره على الوزارة ~~تأنيسا لابى القاسم العلاء بن الحسن وتقريرا لحيلة تتم عليه . فلما فعل بفارس ~~.(428 ~~ما فعله ووقع اليأس من خداعه بعد كشف قناعه قدم على (1) القبض( ~~على الوزير أبى منصور ما كان أخر وعول على أبي نصر() سابور بن آردشير ~~في النظر وخلمت عليه خلم الوزارة ونقل الوزير أبو منصور الى الخزانة ~~(1) لعله: من (2) في الاصل: منصور PageV00P181 ~~============================================================ ~~182 ~~ة380 ms148 هرية (269) ثمرة الاصل ~~و نزل آبو نصر سابور داره ~~وعلى ذا مضى الناس! منصور ومخذول ومولي ومعزول ومختار ~~ومردود ومشتهى ومملول وآعمال السلطان عواري لا بد من استرجاعها ~~وملابس لا بد من انتزاعها . والسعيد من حسنت من تلك العواري حاله ~~وكرمت فى خلال تلك الملابس خلاله فاذا ارتجعت منه بقى له من المجد ~~حظ موفر واذا انتزعت منه صفا عليه من الحد برد محبز فختمت بالصالحات ~~أعماله وذكرت بعده بالخيرات أفعاله. # وفيها سار بهاء الدولة متوجها الى شيراز بعد استتباب آبى نصر ~~خواشاذه فى خلافته ببغداد وخلع عليه وطرح له دستا كاملا فى دار المبلكة ~~الاولى وثلاث مخاد فى الدار الداخلة وما رؤى آحد من الوزراء والا كابر ~~جلس في هذه الدار على مثل ذلك وكتب له عهدذ كر فيه "بشيخنا" ~~وهو آول من خوطب بهذا الاسم من الحواشى . وعرل على أبى عبد الله ~~ابن طاهر في النياية عن اوزير آبى نصر ساور بغداد فلم يستقم ما ينه ~~وبين آبي نصر (:2) خواشاذه واستمر الفساد بينهما الى ان عاد بهاء الدولة ~~فقبض عليهما على ما يآتي ذكره في موضعه ~~(ذكر ما جرى عليه أمر بهاء الدولة في هذه السفرة) ~~الحدر ومعه آبو الحسن المعلم والوزير أبو نصر سابور والامر لابى ~~الحسن فى الكبير والصغير وهو الغالب على الرأى فى التدبير. وأقام ~~بو اسط آياما وسار ونزل بمعسكر آبي جعفر ابن الحجاج ودخل البصرة ~~فشاهدها وعاد الى مخيمه . وورد عليه خبر وماة ابي طاهر آخيه قجلس لزايه ~~ثم توجه الى الاهواز وسير أبا العلاء عبيد الله بن الفضل على مقدمته ومعه PageV00P182 ~~============================================================ ~~27و271) نرة الأصل نة.38 مجرية 173 ~~جمهور عسكره فصار الى ارجان ودخلها وفتح القلمة بالجند وملكها وكان فيها ~~من أصناف الاموال شيء كثير. فلما وصل الخبر الى بهاء الدولة سارالى ~~ارجان ونزلها وآمر بحط جميع ما كان فى القلمة من المال وغيره وتسليمه الى ~~الغزان وكان من العين الف (1 الف دينار ومن الورق ثمانية آلاف الف ~~الف درهم ومن الجوهر ms149 والثياب والآلات والاسلحة ما يذخر الملوك ~~470) ~~مشه ~~({ ذكر ما جرى في أمر هذا المال حتى تمرق أكثره) ~~لما حصل المال فى الخزائن آحب بهاء الدولة تنضيده باجناسه في مجلس ~~الشرب فنضد جميعه على آحن تنضيد ووكل الحفظة والخزان به فى موضعه ~~أياما فكان منظر ا أنيقا الا انه شاع من ذلك ماصار الى التفرقة طريقا. فعند ~~ذلك شغب الاتراك والدلم شفبا متتابها فاطلقت تلك الاموال حتى لم يبق ~~منها بعد مديدة غير آربعمائة الف دينار وآربعيائة الف (11 الف درهم حملت ~~الى الاهواز. وتوجه أبو العلاء ابن الفضل من ارجان الى النويند جان وهزم ~~من كان بها من عساكر صمصام الدولة وأثبت آصحابه فى تراحى فارس. # و برز أبومنصور فولاذ بن مانا ذر من شيراز وسار على مقدمة صمصام الدولة ~~وواقع أبا العلاء يخوا باذان فهزمه ~~{ذكر هذه الوتعة والكيدة التى كانت سبا) ~~(لهزيمة عسكر بهاء الدولة) ~~لمسا حصل أبو العلاء والاتراك بازاء فولاذ والديلم في وادى خواباذان ~~و171) ~~وقنطرة (21) حجاز بين الفريقين تطرق قوم من الظمان الى جمال الديلم ~~(1) لعله زاند PageV00P183 ~~============================================================ ~~ة37 هجرية (272) تمرة الاصل ~~184 ~~فساقوهاوه ادوابها الى معسكرهم ورآهم بقية الغمان الاتراك فطمعوا في مثل ~~ذلك وركب من الغد منهم سبعون غلاما من الوجوه وعبروا القنطرة ~~و كان الديلم قد آرسلوا جمالا مهملة لا حماة معها على سبيل المكر والخديعة ~~فاستاقهم الغلمان وكروا راجعين . ووقعت الصيحة فركب في أرهم فرسان ~~من الديلم والاكراد كانوا معدين ووصل الغلمان الى القنطرة فوجدوا من ~~دونها خمسمائة رجل من الدبلم كان نولاذ قدرتبهم وراء جبل بالقرب ~~فلما عبر الغلمان باموالهم رأوهم على القنطرة بالرصد فلم يكن للغلمان سبيل الى ~~العيور ولحقهم الفرسان فاوتعوابهم وقتلوهم عن بكرة آبيهم وأخذوا رؤوس ~~أكابرهم فاتقذوها الى شيراز وكان ذلك وهنا عظيما وثلما كيرا فى عسكر بهاء ~~الدولة . وراسل فولاذأبا العلاء فاطمعه وخدعه ثم سار اليه وكيسه فانهزم ~~من بين يديه وعاد الى ارجان مفلولا . ولمسا وصل الخبر بذلك الى صمصام ~~الدولة سارمن شيراز. # وغلت الاسعار ms150 بارجان ونواحيها وضاقت المير والعلوفة ثم وقع الشروع ~~فى اله سلح وترددت فيه كتب ورسل فتم على ان يكون لصمصام ~~الدولة فارس وارجان ولبهاء الدولة خوزستان والعراق وان يكون لكل ~~واحد منهما اقطاع فى بلاد صاحبه. وعقدت العقود وأحكمت العهود وحلف ~~كل واحد منهما الآخر على التخالس والتصافى بيمين بالنسة وشرطت ~~وحررت على النسختين وعاد بهاء الدولة الى الاهواز ~~وورد أبو عبد الله الحسين بن على بن عبدان نائيا عن صمصام الدولة ~~بالحضرة واظرا فيما أفرد له من الاتطاع بالعراق وعوال على أبى سعد اندار PageV00P184 ~~============================================================ ~~(273) بمرة الاصل سنة .37 هجرية 189 ~~ان الفيروزان فى النيابة عن بهاء الدولة بفارس ~~وفي هذه السنة ورد الخبر بوفاة أبى الفرج يمقوب بن يوسف وزير ~~(1) ~~صاحب مصر الملقب بالعزيز ~~(ذكر حاله وما جرى عليه امر اوزازة بمصر من بعده} ~~كان آبو الفرج كبير الهمة عظم الهيبة فاستولى على الامر ونصح صاحيه ~~فيه فقرب من قلبه ومكن من قربه ققوضت الامور اليه واستقامت على ~~يديه. فلما اعتل علة الوفاة ركب اليه صاحب مصر عائدا ووجده على شرف ~~الياس خرن له وقال: يا يعقوب وددت آن تباع فابتاعك بملك او تندى ~~فافتديك فهل من حاجة توصى بها ؛ فبكى .1 يعقوب وقبل يده ووضعها ~~على عينه وقال: اما فيما يخصني فلا فانك أرعى لحتى من ان آسترعيك وآرآف ~~بمخلفى من أن أوصيك ولكنى أقول لك فيما يتعلق بدولتك سالم الروم ~~ماسالموك واقنع من الحمدانية بالدعوة والسكة ولا تبق على المفرج بن دغفل ~~ابن الجراح متى أمكنت فيه الفرصة . ولم يشغله ما كان فيه من قراق دنياء ~~عن نصح صاحبه ومحبته وهواه وكذلك حال كل ناصح صدوق. ثم توفى ~~فامر صاحب مصر يان يدنن فى تصره فى قسة كان بناها لنفسه وحف ~~جنازته فصلى عليه والحده بيده فى تبره وانصرف من مدفه حزينا لفقده ~~وأغلق الدواوين آياما من بعده ~~واستغدم أبا عبد الله الموصلى مدةتم صرفه وقلد عيى بن نسطورس ~~(1) والوزير هو ابن كاس وردت هذه القصة في ms151 تاريخ أبي بعلى اين القلادى ~~ص 32 وهى مأ خوذة من تاريخ هلال الصابى . وفي ارشاد الاريب 2: 411 وردت ~~تصة ابن كلس هذا مع ولد للوزير أبي الفضل ابن حزابة PageV00P185 ~~============================================================ ~~186 ~~38هجر (274) نمرة الاصل ~~وكان تعرانيا فضبه الامور وجمع الاموال ومال الى النصارى وولامم ~~الاعمال وعدل عن الكتاب والمتصرفين من المسلمين واستناب بالشام ~~بهوديا يعرف بمنشابن ايراهيم بن الفرار فسلك منشاءع اليهود سبيل عيسى ~~مع النصارى واستولى آهل هاتين الملتين على جميع الاعمال ~~{ذكر حيلة لطيفة عادت بكشف هذه الفمة (271)} ~~كتب رجسل من المسلمين قصة وسامها الى امرآة وبذل لها بذلا على ~~اعتراض صاحب مصر بالظلامة وتليمها الى يده وكان مضمونها : ياءولاتا ~~409 ~~بالذي اعز النصارى بعدى بن تسطورس واليهرد بمنشا بن الفرار وأذل ~~المسامين بك الا نظرت فى آمرى. وكانت لصاحب مصر بفلة معروفة اذا ~~1 ~~ر كبها مرت في سيرها كلريح ولم تلحق فوقفت له المرآة فى مضيق فلما قاربها ~~ومت بالقصة اليه ودخات فى الناس . فلماوتف عليها آمر بطلبها فلم توجد ~~وعاد الى قصره متقسم الفكر فى آمره واستدعى قاضيه آباعبد الله محمد بن ~~النميان وكان من خاصته وأهل آنسه فشاوره في ذلك فقال ابن النعمان : ~~انت أعرف بوجه الرآى. فقال : لقد صدقت الرآة فى القصة ونبهت من ~~الغقلة وتقدم في الحال بالقبض على عدى بن نسطورس وسائر الكباب ~~من النصارى وكتب الى (1) الشام باقبض على منشا بن القرار وجماعة ~~المتصرفين من اليهود وأمر برد الدواوين والاعمال الى الكتاب المسلمين ~~والتعويل في الاشراف عليهم فى البلاد ~~(1) وفي الاصل: من (2) وفي تاريخ ابن القسلانسى ص 33 : هلى ~~القضة في البلاد PageV00P186 ~~============================================================ ~~(275و276) نمرة الاصل سنة 381 هجرية 187 ~~(ذ كر تدبير توصل به عيسى بن نسطورس الى) ~~(الخلاص والعود الى النفر (70)) ~~كانت بنت المتلقب بالعزيز المعروفة بست الملك كريمة عليه حبيبة اليه ~~لا يرد لها قولا فاستشفع عيسى بها فى الصفح عنه وحمل الى الخزانة ثلثمائة ~~الف دينار. وكتب اليه يذكره بخدمته وحرمته فرضى عنسه وأعاده الي ~~ما كان ms152 ناظرا فيه وشرط عليه استخدام المسدين فى دواوينه وأعماله ~~وفى هذه السنة كثرت فتن العيارين بعد انحدار بهاء الدولة ورفست ~~الحشمة وجرى من الحرب بين أهل الدروب والمحال نوبة بعدوبة ما أعيا ~~فيسه الخطب وتكرر الحريق والنهب تارة على أيدى العيارين وتارة على ~~أيدى الولاة وولى المعونة عدة فما آغنواشيا واستمر الفساد الى حين ~~عود بهاء الدولة ~~{ودخلت سنة احدى ونمانين وثلماثة} ~~فيها قبض على أبى [ تصر] سابور الوزير بالاهواز ونظر أبو القاسم ~~عبد العزيز بن يوسف فى الامور ~~{ذكر السبب فى ذلك} ~~لما عاد بهاء الدواة بعد الصلح الى الاهواز شفب الديلم والاتراك ~~..4 ~~(175)1 ~~وطالبوا (77(2) باطلاق المال وذكروا آبا الحسن المعلم وأبا نصر سابور وأتبا ~~الفضل محمد بن أحمذ عارض الديلم وعلى بن أحمد عارض الاتراك وجاهروا ~~بالشكوى تمنهم وظاهروا بالكراهية لهم . وترددت ينهم وبين بهاء الدولة ~~مراسلات انتهت الى ان استوهب منهم أبا الحسن المعلم وأبا القاسم على بن ~~أحمد وأرضاهم بالقبض على أفي نصر سابور وأبى الفضل محمد بن أحمد وقلذ PageV00P187 ~~============================================================ ~~188 ~~ة38رية (37) نمرة الاصل ~~أيا القاسم عبد العزيز الوزارة وخلع عليه ~~الومن حسن سياسة الملوك ان يجملوا خاصتهم كا مب دب الافعال محمود ~~الخصال موصوفا بالخير والعقل معروفا بالصلاح والعدل فان الملك ~~لا تخالطه العابة ولا أكثر الجند وانما يرون خواعه فان كانت طرائقهم ~~سديدة وأفالهم رشيدة عظمت هيية الملك في نمس من يبعد عنه لاستقامة ~~طريقة من يقرب منه . فقد ورد عن الاسكنا ر انه قال : انا اذا فتحنا مدينة ~~عرفتا خيارها من شرارها قبل تجربتهم . قبمل له : كيف . قال : لانانرى ~~خيارهم يتصافون الى خيارنا وشرارهم الى شرارتا. # وروى عن عبد الله بن مسعود رضى الله عنه انه قال : ماشى: أدل على شيء ~~ولا الدخان على الدغان (1) من الصاحب على الصاحب . قال عدى بن زيد :(2. # عن المرء لاتسئل وابصر قرينه * فان القرين بالمقارن يقتدى ~~واذا كان خواص الملك ممن يتقدح فيهم وتذكر مساويهم قلت الهيبة ~~في النفوس فاظهر الجند استقلالا لامره تم صار ms153 الاضمار نجوى ييهم تم ~~زادت الحيرة فصارت النجوى اعلانا فعند ذلك تقم المجلهرة وترتفع المراقية ~~ويتحكمون عليه تحام الآمر لا الأمور والقاهر لا المقهور . # وفى هذه السنة أتقذخلف بن أحمد غمرا اينه الى كرمان ودفع تمرتاش عنها ~~{شرح(2) عليه أمر خلف بن أحمد صاحب سجستان) ~~( في انفاذ عمرو ابته الى كرمان ويتصل هذا) ~~(الحديث بما جرى بعدهذه السنة) ~~(من أحوال تلك البلاد) ~~(1) لعله : النار (2) لعله سقط : ما PageV00P188 ~~============================================================ ~~(278و274) مرة الاصل سه 381 هجرة 179 ~~كان أبو أحمد خلف بن أحمد المعروف بابن بنت عمرو (1) بن الليث ~~الصفار قدورد العراق في أيام معزالدولة وخلع عليه بالحضرة الخلع السلطانية ~~لولاية سجستان . وكان ردىء الدخيلة فى الباطن جيد الناموس فى الظاهر ~~شديد الطمع فى الاموال متوصلا الى أخذها باللطف والاحتيال ويقول ~~) " ليس يجب ان يكون للرجال من الرعية أكثر من عشرة آلاف درهم ~~لانها ذخيرة لذى الحاجة وبضاعة لذى التجارة" ~~{ذكر الحيلة التى استمر عليها خلف بن أحمد) ~~(فى آخذآموال رعيته) ~~كان يتبع أمور أهل البلاد فى مكاسهم ومتاجرهم وبضائعهم وذخائرهم ~~فاذا عرف استظهار قوم منهم عمل ثبتا باسمائهم . وخرج على وجه التنزه ~~والتصيد ونصب رجلا من أصعابه سفى التيابة عنه ووافقه على أخذهم ~~ومطالبهم بالفضل الذى يقدر انه فى أيديهم فاذا علم ان المال معظمه قد ~~صح من جه*م رجع فيشكون اليه ما عوملوا به فيظهر لهم التوجع ويتقدم ~~بالافراج عن من بقي منهم في الاعتقال ومسامحتهم بمسا تأخر عليهم من المال ~~ويحضر صاحبه الذى استنابه فيجاله بالانكار وربما ضربه بمشهدهم ليزول ~~ما خامر قلوبهم من الاستشعار . وكان يمشى الى المسجد الجامع فى كل جمعة ~~بالطيلسان وربما خطب وصلى بالناس وأملى الحديث وله اسناد عال ورواية ~~عن شيوخ المراقيين ومحدثي الحرمين ~~وكان عضد الدولة عند حصوله بكرمان (2) قرر معه هدتة على ان ~~لا يتعرض (28) كمل واحد منهما يلاد صاحبه وكتبا ينهما كتابا بذلك ~~(1) وفي الاصل : عمر . والصواب فيما بعد (2) وذلك في سنة 357 ليراجع2 : 253 PageV00P189 ~~============================================================ ~~ة381جة (280) نمرة الاصل ~~شاع ذكره عند أمراء ms154 ساسان (1) وكبراء أهل خراسان وجرى الامر ~~على المسالمة مدة أيام عضد الدولة ~~فلماتوفي وملك شرف الدولة وانصرف آبوعلى الحسين بن محمد الحاجب ~~عن كرمان وتقلدها تمرتاش وسار شرف الدولة الى المراق تحدثت نفس ~~خاف بالغدرثم أحجم عن الامر. فلما توفي شرف السولة وملك صمصام ~~الدولة فارس ووقع الخلف بينه وبن بهاء الدولة قوى طمعه وجهزجيشامع عمرو ~~ابنه فلم يشعر تمرتاش بهم حتي نرلوا بعص اردشير ليلا وكان هو وعسكره ~~فى موضع يعرف بترگراباد من آبنية آبى عبد الله بن الياس (1) ومعهم ~~أموالهم وعلاهم فكان قصاراهم ان ركوا الدوروما فيها من الاموال ودخلوا ~~ردشيه بما امكنهم حمله وحصلوا في الحصار وملك عمرو بن خلف جميع ~~1 (4) ~~أعمال كرمان سوي بردشير وجبى الاموال وصار تمرتاش (3 الى فارس . # وكانت يينه وبين العلاء بن الحسن عداوة من أيام شرف الدولة فوجد ~~العلاء في هذا الوقت القرصة التى كان يتوقعها في آمره ~~{ ذكر الحيلة التى رتبها البلاء بن الحسن فى القبض) ~~(على ترتاش وقتله من بعد (280)) ~~قال العلاء ابن الحسن لصمصام الدولة : ان ثمرتاش فى جنبه بهاء الدولة ~~ولا يؤمن ان ييل اليه ويقيم الخطبة له. وقرر معه تجهيز عسكر كثير من ~~الديلم لمعونته وموافقة وجوههم على القبض عليه عند الحصول ببردشير ~~فاخرج أبا جعقر نقيب نقباء الديلم وتقدم اليه بذلك . وسار أبو جعفر الى ~~(1) لعله : سامان (2) أظنه اليسع ابن محمد بن الياس (3) وفى الاصل : ~~وصادر الناس PageV00P190 ~~============================================================ ~~(281) نمرة الاصل 381 مجرية 111 ~~كرمان وعرف عمرو بن خلف حصوله بالشير جان قعاد الى تم ونرماشير. # وتم ابو جمقر الى بردشير فاستقيله تمرتاش مبعدا فى استقباله وسارا جميما ~~الى الخيم التى ضربت لابى جعفر فلما وصلا اليها قال أبو جعفر لتمرتاش : ~~ينى ويينكم ما يجب ان نتواتف عليه فى هذا العدو والصواب ان نقدمه . # فعاد الى مضاربه وكان أبو جمفر قد رتب فيها قوما من الديلم لمايريده ~~خين نزلا قبض عليه وقيسده فانفذ الى داره من احتاط على خزائنه ~~واصطبلاته وكان ممولا فوجد له ما عظم ms155 قدره . وحمل تمرتاش الى شيراز ~~فجيسه العلاء ثم قتله ~~ولما فرغ أبو جعفر من أمر تمرتاش سار بالعسكر الذي صحبه وبمن كان ~~مقيما ببر دشير يطلب مواقعة عمرو بن خلف ~~{ذكر ما جرى عليه أمر (7"، آبى جعفر فى هزيته } ~~لما التقى الفريقان بدارزين وهى في سهل من الارض يتسع فيها اطراد ~~الفرسان استظهر ابن خلف عليه بكثرة من الفرسان وضافت المير على أبى ~~جعفر ومن معه فهرب ايلا وعاد على طريق جيرفت . وبلغ الخبر صمصام ~~4 ~~الدولة وسديري أمره فانز عجوا منه ثم آجمعوا آمرهم وآخر جوا المباس بن ~~أهمد الحاجب الى هذا الوجه فى عدد كثير من طوائف العسكر وسار ~~متوجها للحرب ~~{ذكر ماجرى عليه امر عمرو بن خلف فى هذه} ~~(الوقمة وهزيمته وما آل جاله اليه من القتل) ~~لماحصل العباس بن أحمد الحاجب بقرب الشيرجان برز اليه عمرو ~~ان خلف ووقست الوقعة على باب البلد فكانت الدائرة على عمرو وأسر PageV00P191 ~~============================================================ ~~سنة 38 جرة (242 و283) تمرة الاصل ~~الفتكين وكان وجيها فى عسكره والمعروف بابن أمير الخيل صهر خلف وعدد ~~كئير من السجزية وذلك فى عحرم سنة اثتتين وتمانين. وعاد عمرو الي سجستان ~~مفلولا مع تفر من أصحابه ولما دخل الي أبيه قيده وأزرى به وعجزه ~~في هزيته وحبسه آياما تم قتله بين يديه وتولى غسله والصلاة عليه ودفته ~~فى القلعة. # فليت شعري ما كان مراده من قتل ولده ! اما كان عذره فى قطع يده ~~بيده أتراه ظن انه يشفى غلته او يچبر وهنه بفت عضده ؟ كلا بل خاب ظنه ~~وزاد وهنه وطال حزنه لقد فعل فى الدنيا نسكرا وحمل للآخرة وزرا ~~فويل للقاسية قلوبهم ما أبعدهم من الصواب واقربهم من العذاب ! # ووصل أبو على ابن أستاذ هر مز الي فارس وقرب من خدمة صصام ~~الدولة فشرع في انفاذ استاذهر مز أبيه (1) الى كرمان وقرر الامرمعه ~~واستعيد العباس وتوجه أستاذ هرمز. # فقال أبو بكر ابن عمرو بن يعقوب كاتبه: لما انتهى الخبر الى خلف بن ~~أحمد وجم لذلك الجند ms156 ورأى انه قدرمي (2) بحجره حين لا قدرة له على ~~الذب عن حريه لتمزق رجاله واضطراب حاله وعلم انه متى قصده في عقر ~~داره وهو على هذه الصورة انهز فيه الفرصة فممد الي اعمال الحيلة ~~{ذكر حيلة عملها خلف بن أحمد في تعليل} ~~(أستاذ هر مزعن قصده (18)) ~~كتب كتابا غير ممنون أقام فيه العذر لنفسه وجعل حجته فى نقض ~~الهدنة العضدية اختلاف صمصام الدولة وبهاء الدولة اذ كان من شروط ~~(1) وفى الاصل : ابنه (2) وفي الاصل : وفي PageV00P192 ~~============================================================ ~~(284) نمرة الاصل ة 381 هرية 193 ~~الهدنة انها ماضية ينهما مدة حياتهما ومنتقلة الى أولادهما بعدهما ما لم يختلقوا ~~وان نقضه لها كان لهذا العذر وانه متى استونف معه الصلح أجاب اليه . # وأنفذ الكتاب على يد أحد الصوفية قال أبو بكر : قلما وصل الكتاب ~~قرأته على أستاذهرمز وعرفته ما في الصلح من الصلاح فتقدم الى بكتب ~~جوابه على نحو ما وقع الابتداء قفعطت . واستمر خلف على هذه الطريقة في ~~مواصلة المكاتبة وتقرير أمر الهدنة حتى استقرت وكتب بها كتابا أخذ ~~فيه خطوط الشهود وتوئق بالايمان والعهود . واتصلت المهاداة والملاطفة ~~بين الجمتين وخلف فى أثناء هذه الاحوال يجمع المسال ويتبت الرجال ~~ويتجدد العهد حتى اذا قويت شوكته نقض عهده . وأظلهر كتابا من ~~المعتضد بالله رحمة الله عليه ببلاد كرمان اقطاعا لجده عمرو[ ابن]) الليث ~~الصفار وجعل ذلك عذوا عند ملوك الاطراف العارفين بما استقر من ~~تلك المعاهدة ~~{ذكر مكيدة لخلف أراد بها 280) إساءة) ~~(سعة أستاذهرمز) ~~كان بسجمتان قاض يعرف بابي يوسف البزاز مقبول القول بين الرعية ~~يعظيونه غاية الاعظام ويجروبه عندهم مجرى الامام فاستدعاه خلف وأخرجه ~~رسولا الى أستاذ هر مز وضم اليه رجلا من الصوفية يعرف بالحلبي كالمؤانس ~~له وسلم الى المتصوف سما وواقفه على ان يقتله فى طعام يحمل اليه من دار ~~أستاذ هرمز وفي عقب حضوره على طبقه لينسب الناس قتله اليه ورتب ~~للصوفي جمازات بين سجستان وبم وقال له : اذا قضيت الارب فاهرب : ~~فتوجه أبر يوسف غافلا عما پراد به ووصل الى ms157 أستاذهره ز وهو بيم ~~(134 PageV00P193 ~~============================================================ ~~ن 38 مجرية (286) ثمرة الاصل ~~فاكرمه وسمع منه ما أورده عليه ووعده بالجواب عنه. ودخل الصوفى بينهما ~~في السفارة وحصلت له بها قدم عند أستاذ هر مز فانس به فاشار عليه باستدعاء ~~بى يوسف الى طعامه ليشاهد فضل مروءته فيتحدث به فى بلده . فقبل منه ~~واستدعى آبا يوسف لذلك فاستبفاه وامتنع فصار الصوفي الي أبي يوسف ~~وقال له : ان في امتناعك عليه ايحاشا له . ولم يزل به حتى لبي دعوته وحضر ~~عنده في بعض ليالي شهر رمضان . واتخذالصوفي شيأ كثيرا من القطائف ~~فمنه ما عمله بالفانيد السجزى على عادة تلك البلاد ومنه ما عمله بالسكر 1 ~~الطبرزد واللوز على رسم أهل بغداد وجعل السم في البغدادي . فلما انصرف ~~أبو يوسف من دآر آستاذ هر مز بعد افطاره معه ساله الصوفي عن حاله وما ~~شاهده من مروءته فما زال أبو يوسف يذكر شيا شيا حتي أفضى الحديث ~~الى ذكر القطائف فوصف أبو يوسف جودة ما أحضر منه علي الطبق فقال ~~الصوفي : ما أظن القاضى أ كل مما يصلح عندنا في العراق وقد عملت منه ~~شيأ ليأ كله ويعلم ان لبغداد الزيادة على كل بلد . وقام وأحضر ما أودعه ~~السم. فاستدعى أبو يوسف جماعة من أصحابه ليأ كلوا معه فقال له الصوفى: ~~هذاشيء تحب أن يتوفر عليك وقد عملت لاصحابناما يصاح لهم . وأحضر ~~ما كان عمله على رسم تلك البلاد ودعا القوم اليه وأكل أبو يوسف من ~~المسموم (1) وأمعن فيه . وخرج الصوفي من الدار وقصد باب البلد وركب ~~جمازة معدة ودخل المفازة متوجها الى سجستان ونام أبو يوسف فما مضت ~~ساعة حتي عمل السم فيه وطلب الصوفي فلم يلحق ولا عرف له خبر ~~فاحس بالحيلة. # (1) وفي الاصل : المسوم PageV00P194 ~~============================================================ ~~(246و247) مرة الاصل سنة 381 مجرة 195 ~~قال آبو بكر الكاتب : فجاء ني رسوله فى جنح الليل يستدعينى فجيته ~~وهو كما به يتقلب على فراشه وبحتسب الله على خلف فوصانى بحفظ ما يخلفه ~~ومماونة أصحابه على حمله الى بلده ms158 وتسليمه الى ورثه وبق ساعة وتضى [نحبه] ~~وعرف آستاذ هرمز الخبر فقلق لاجله ثم رآى كثمان الامر وأحسن ~~الى أصحاب أبى يوسف وأعادهم موفورين: ~~ووصل الصوفى الى خلف وحدته الحديث فقرر معه ان يقول فى ~~المحفل الذي يجتمع الاس فيه : ان أستاذ هر مز غدر بابى يوسف وسمه وقتله ~~وآراد ان يقعل بى مثل ذلك فخرجت على وجهى هاربا منه وانه قد نقض ~~العهد وعزم على المسير الى هذه البلاد. ثم عقد مجلسا فيسه القضاة والشهود ~~ووجوه الخاصة والمامة وآحضر الصوفى حتى أورد ما توافقا عليه فما استم ~~الصوفى كلامه حتى أجهش خلف بالبكاء والنحيب وقال : وا أسفاه على ~~القاضى الشهيد . ونادى : النفير لغزو كرمان. فكتب محاضر بذلك ~~وأتقذها الى أصحاب الاطراف وشنم على أستاذ هر مز بالغدر والنكث : ~~211 ~~وندب ولده طاهرا المعروف بشيريابك (1) مع أربعة آلاف غلام وخمة ~~آلاف رجل من السجزية الى كرمان . # 1941خ ~~فسبحان من خلق اطوارا وجعل منهم آخيارا وآشرارا] ما كان آجرى ~~هذا الرجل على فعل المحظور وقول الزور! أتراه ما سمع قول الله تعالى : ~~41 ~~ومن يقثل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالد آفيها وغضب الله عليه ولمنه ~~وأعد له عذابا عظيما . وقوله سبحانه: ومن يكسب خطيثة أو اتمسآثم يرم* ~~(187 ~~بريا فقد احتمل (8) بهتانا وإتما مبينا . ان الانسان لفاوم كهار ولقد أقدم ~~(1) وفي تاريخ هلال الصاني هو "شير باريك" PageV00P195 ~~============================================================ ~~196 ~~ة 388 هجرية (284) نمرة الاصل ~~على ظلم عظيم ~~{ذكرما جرى عليه أمر طاهر بن خاف بكرمان} ~~سار طاهر مع عسكره الى برماسير وبها شهقيروز ابن بنت ملكابن ~~ونداخرشيد فى عدة من وجوه الدلم والجيل (1) وفيهم سراهتك بن ~~سياهجيك الجلى قريب زيار بن شهرا كويه وكان فارسا شجاعا فوصلوا الى ~~باب البلد سحرآفما شعر الناس الابنعرة الاتراك ، وبادر الديلم عند ذلك الى ~~ميدان فى البلد فاجت موا فيه وتشاوروا فيما بينهم فيما يديرون به آمرهم مع ~~1ا ~~قصورهم عن مقاومة من نزل بساحتهم. فينا هم فى تراجم القول اذأحرق ~~السجزية احد ابواب البلد وصعدوا ms159 الشور واستقر رأى الديلم على الخروج ~~من باب يفضى الى البسانين والحيطان وسلوك طريق بينهما تضيق عن مجال ~~الفرسان وتوجهوا على هذه النية . فلما وصلوا الى الباب صادفوا السجزية ~~داخلين منه فتلاقوا وكان يقدم الديلم سراهنك بن سياهجيك فرمى مللين ~~الدواتى آحسد قواد خلف بزوبين سقط منه صريما ورمى آخر فقتله وثلث ~~فان زم السجزية نا كصين على أعقابهم () الى الصحراء . وخرج الديلم ~~11 (.88) ~~باهلهم واموالهم ولزموا حيطان البساتين وقصدوا جبلا كان قريامنهم ~~و صعدوا فيه حتى خلصوا ومضوا الى جيرفت . ولم يقدم فرسان ابن خلف ~~على لتباعهم فى تلك الطريق ودخل طاهر بن خاف نرماسير بعد انصر افهم منه ~~و بلغ استاذ هر مز الخبر وهو ببم وكان فى القلعة التى هو بها سلاح ~~كثير له خطر كبير ~~(1) وفى الاصل : والخيل (2) كذا فى الاصل PageV00P196 ~~============================================================ ~~197 ~~(29) ثمرة الاصل نة381 هجرية ~~{ذكر مادر به أستاذهرمز أمره عند وصول الخبر اليه) ~~جمع اليه من كان معه من الديلم وشاور هم فى الامر فقالوا : لا طاقة لنا ~~0. # اليوم بهذا الرجل مع قوة شوكته لاسيما وقد انقطع عنا العكر الذين كاتوا ~~س ~~بترماسير والصواب انحمل من هذه الاسلحة مانقدر على حمله ونحرق الباقى ~~لثلا يستظهر العدو به علينا ونمضي الى جيرفت ونقرر رآيناهناك. فاستصوب ~~رأيهم وعمل به وبادر الى جيرفت وآقام بها يستكثر من الرجال ويستعد للقتال. # وسار ابن خلف الى بر دسير لانها قطب كرمان ومن ملكها وقلعتها ~~(219) ~~تمكنت قدمه واستقام ملكه ~~اذكر ما جرى عليه امر ابن خلف في تصد؟ # (بردسير وماال امره اليه من الهزية) ~~كان الحامي ببردسير فى ذلك الوتت أبو بكر محمد بن الحسن قريب ~~أق الوفاء طاهر بن محمد فجاهد فى الذب عن البلد ثلاثة اشهر تم ضاقت ~~الميرة فسكتب الى أستاذ هرمز يعلمه اشتداد الحصار به وانه متى لم يدركه سلم ~~البلد. فبلغ ذلك من أستاذ هرء زكل مبلغ وخاف ان تتم الحيلةفيه فسيار من ~~جيرفت فى سنة أربم وثمانين والزمان شات ولاقى عسفافى طرق سلكها ~~واخطار ms160 ركبها فلما قرب من بردير آخذ فى لحف الجبل حتى صار بينه وببن ~~القلعة ثلاية فراسخ تثم رتب مصافه وسار. وعرف من فى القلمة وروده ~~فضربوا البوقات والطبول وبرزوا وتلاقى السجزية وعسكر أستاذ هر مز ~~واقتلوا عامة النهار وأستاذ هر مز زحف بمسكره الى باب البلد حتى اذا ~~(1) ~~شارفه قلع السجزية مضاربهم من موضعها وتاخروا واختلطوا محاصرين ~~(1) يريد : واختلط عسكر المحاصربن بعسكر آستاذهر مز PageV00P197 ~~============================================================ ~~19 نة 381 هجرية (290و291) نمرة الأصل ~~لعسكر أستاذ هرمز . وقوى بعضهم يعض وهابهم السجزية وآحجموا عن ~~ر190)* ~~الاقدام عليهم وأقاموا يوما واحدا (290) ثم أو قدوا النيران ليلا يوهمون بها ~~انهم مقيمون ورحلوا. وعرف استاذ هرء ز خبر انصرافهم سحرآ فاتقذ آبا ~~غالب ابنه فى جماعة من الفرسان لاقتصاص اثارهم فسار مجدا فى طلبهم ~~وقتل جماعة ظفر بم منهم . ورحل أستاذ هرمز يطوى المنازل الى ترماسير ~~فوصلها وقد دخل طاهر بن خلف المفازة عائدا الى سجستان . ونعود الى ~~سياقة التاريخ. # وفى هذه السنة عاد بهاء الدولة من الاهواز الى مدينة السلام وقبض ~~على أبى نصر خواشاذه وآبي عبد الله ابن طاهر ~~(ذكر السبب فى ذلك) ~~كان أبو الحسن المعلم يتوقع في كل ناظر خدمة وهدية وكان أبو نصر ~~فيه شح يمنعه عن ذلك فاذا آشير عليه قال : انما يفمل هذا الفعل من يرتزق ~~أو يرتفق . ففسدراى أبى الحسن فيه فسادا عرفه كل آحد وبلغ آبا نصر ~~فخافه وهم يالمحرب عن قرب بهاء الدولة واستدهى من العرب من بخرج ~~معه . ثم توقف وأشار عليه أهل آنسه بتلافي آبى الحسن بما يحمله اليه فنازلهم ~~الى الف دينار فقالوا له : تكون وزنا يلق بها بواسط. فلم يفعل وآخذ خط ~~بعض الباعة به وأنفذه اليه فلم يقع موقعه الا انه قبله تانيسا له . وورد مدينة ~~11 (191) ~~1 السلام فقيض عليه وآخذ له عند القبض عليه من عدة مواضع ما بلغ ~~قيمته الفى الف دينار وآفرج عنه بعد ذلك بمدة ~~فانظر الى هذا الشح المطاع كيف القى صاحبه فى المهالك وآخرجه ms161 الى ~~ضيق المسالك فانه ضيم الكثير من حيث حفظ القليل . والجواد أملك PageV00P198 ~~============================================================ ~~199 ~~(292) تمرة الاصل سنة 381 هجرية ~~لماله من الشحيح لان ذلك يبدله إما لننع عاجل واما لذخر آجل وهذا نزنه ~~اما لحادث وامالوارث فذاك محظوظ وهذا محروم وذاك مشكور وهذا ~~مذموم . وقد قيل : انفق فى حالتى الاقبال والادبار والاتقاق في زمن ~~الاقبال لا ينقص حالا والامساك في ومن الادبار لا يحفظ مالا قال الله تعالى: ~~ومن يوق شمح نقسه فاؤلثك م المقلحون ~~ناما أبو عبد الله ابن طاهر فانه كان نائبا عن أبى نصر سابور الا انه آقر ~~على أمره عند القبض على سابور بالاهو از لانه (1) أعطى آبا الحسن المعلم ~~ما أرضاه ثم() يدفعم عنه كراهة منه لايحاش أبى القاسم عبد العزيز فقيض ~~عليه وقرر أمره على مال صححه وخلى عنه . # وفيها سكنت الفتنة وتتبع العيارون وأخذوا وقتلوا واطبان الناس ~~وقامت الهيية . وكاز فى جملة العيارين المأخوذين انسان يعرف بان جوامرد ~~من وجوههم وكان قد أبقى فى أيام [ صصام الدولة) 1000 وحرس ~~الاسواق فسئل بهاء الدولة في أمره فأمنه ومن أبقى أبقى عليه ومن آساء ~~41(4) 1 ~~أساء(7 اليه ومن آحسن احسن اليه ~~وفيها هرب أبو منصور فولاذ بن ماناذر من شيراز ~~(ذكر السبب فى هرب فولاذ) ~~لما استفحل أمره بفارس وزاد على حد آصحاب الجيوش حصل ~~صصام الدولة تحت حكمه وجعل اسمه مقترنا باسمه فى المناشير وكتب فيها: ~~هذا كتاب من صمصام الدولة وشمس اللة أبى كاليجار بن عضد الدولة يمين ~~أمير المؤمنين ومن عبده وصاحب جيشه نجم الدولة آبي منصور مولى امير ~~(1) وفي الاصل : الا انه (2) لعله ستط : لم (3) لعله: (آسي:) PageV00P199 ~~============================================================ ~~سنة 381 هجرية (293) نمرة الاصل ~~المؤمنين . وكانت بينه وبين العلاء بن الحسن المودة التى تقدم ذكرها ثم ~~استحالت عداوة ثبتت على الايام آصولها وبسقت فروعها فعمل فولاذ على ~~القبض عليه وخاطب صمصام الدولة على ذلك فاجابه الي مراده منه ~~{ذكر الحيلة التى رتبها فولاف على العلاء بن الحسن ) ~~4293) ~~(واتعكاسها حتى صارت الدائرة على فولاذ ms162 (1121) ~~صار فولاذ الى دار الامارة وفيها أبو القاسم العلاء بن الحسن على ~~عادته فقدم اليه واستقيله وقضى حقه واخذ بيده وماشاه وحادثه ثم وقف ~~على باب بيت ودفع في صدره حتى حصل بالبيت وأغلق بابه عليه ووكل به ~~قوما . فاشتغل فولاذ باتاء الديلم وسلامهم وخطابهم على آمورهم وكان البيت ~~الذي حصل فيه له باب آخر قد سمر فعالجه حتى فتحه وخرج منه ودخل ~~على صمصام الدولة في حجرة خسلوته فقال له : قد قبض هذا الرجل على ~~وغرضه فى ذلك ان لايترك بين يديك من يخدمك وفي نفسه ان يعلو على ~~الملك . قال : فما الرأى . قال : ان تقبض عليه اذا دخل اليك الساعة وعلى ان ~~لا يجري من المسكر قول فى معناه . فقعل وتقدم الى بعض الحواشى بالقبض ~~عليه اذا أقبل الى حضرة صمصام الدولة والعدول به الى بعض البيوت. # ال وسمع على الارزنانى (1) النديم الحديث وكان يتجسس على صمصام الدولة ~~لقولاذ فلما وافى قولاذ آومى على اليه بيدهأن "ارجع فانك مأخوذ" فرجع ~~فولاذ نافرا وانصرف الى داره . وخرج العلاء بن الحسن الى وسط العسكر ~~على آثره واظهر لهم عصيائه ونادى للركوب اليه والتبض عليه فمرف فولاذ ~~ما عول عليه العلاء فاخذ ما خف من ماله على الجمازات وسار. وتبعه العلاء ~~(1) وفي الاصل : الارزباني PageV00P200 ~~============================================================ ~~(264و290) نمرة الاصل ستة 381 هجرية 01 ~~مفذ آ في طلبه (1) قانعا بماتم عليه (29) من هربه ومضى قولاذ الى الآكراد ~~الخسروية فيزل عليهم وعاد العلاء وأقطع الديلم اقطاعات فولاذواستقام ~~الامرله . وكاتب الاكراد وطالبهم بقولاذ وسبق اليهم بالوعيد ان لم يلوه ~~وكانوا قد طمعوا في مال فولاذ وانضاف الى الطمع فيسه الخوف من العلاء ~~فهبوه وأفلت بنفسه منهم وحصل بالرى وأقام عند فخر الدولة الى ان توفى . # فاما علي الارزنان فان صمصام الدولة أمر بقتله فقتل ~~وفيها قبض على أبى القاسم عبد العزيز بن يوسف وعلى أصحابه وأسبابه ~~وكانت مدة نظره ببغداد شهرين ونصفا . وقلد أبو القاسم على بن أحمد ~~الابرقوهي الوزارة وخلع عليه ~~وفى هذا الوقت قبض ms163 على الطائم لله وقد جلس لبهاء الدولة . # {ذكر السبب في القبض على الطائع لله رضوان الله عليه) ~~كان أبو الحسن المعلم (وبئس القرين هو) تدكثر عند بهاء الدولة مال ~~الطائم لله وذخائره وأطمعه فيها وهو ن عليه أمرا عظيما وجرآه على خطة ~~شنعاء فقبل منه وقبض عليه . ثم لم يحظ من ذلك الا بسوء الذكر الى اخر ~~الدهر ولو لا ان حسنات أيام القادر بالله رضوان الله عليه أسبات (174) على ~~مساوى هذا الفعل سترا لما وجد عند الله تعالى ولا عند المخلوقين عذرا ~~لكن محاسن ذلك الامام التقى الرضى أعادت وجه الدين مشرقا وغود ~~الاسلام مورقا . فاما شرح ما جرت عليه الحال يوم القبض فلم تذكره اذ ~~لاسياة فيه فتحكى ولا فضيلة فتروى الا أياتا للرضى أبى الحسن ~~الموسوي رحمه الله فانه كان فى جملة من حضر قلما أحس بالفتنة آخذ بالحزم ~~(1) لعله سقط ثم الصرف PageV00P201 ~~============================================================ ~~20 388 هجرية (296) ثمرة الاصل ~~و بادر الخروج من لدار وتلؤم من تلوم من الامائل فامتهنوا وسلبت ثيابهم ~~وسلم هوفقال ~~أعجب لمسكة تفسى بعد مارميت * من النوائب بالابكار والعون ~~ومن نجتى يوم الدار حين هوى * غيرى ولم آخل من حزم ينجينى ~~مرقت منها مروق النجم منكدرا * وقد تلاقت مصاريع الردى دوني ~~وكنت آول طلاع ثنيتها * ومن وراءى شر غير مأمون ~~من بعد ما كان رب الملك مبتسما * الى آدتجه فى النجوى ويدنينى ~~أمسيت أرحم من أصبحت آغبطه * لقد تقارب بين العز والهون ~~ومنظر كان يالسراء يضحكنى * ياقرب ما عاد بالضراء يبكينى ~~هيهات آغتر بالسلطان ثانية * قدضل ولاج أبواب السلاطين 1 ~~(491) ~~والله تعالى نستعين من شر القتن وانقلاب الزمن واياه نسأل سلامة ~~شاملة وعاتية حميدة بمنه ~~ولما انصرف بهاء الدولة الى داره (وقد حمل الطائع لله قبله اليها واعتقل ~~فيها) آظهر آمر الخليفة القادر بالله أبى العباس أحمد بن اسحق بن المقتدر بالله ~~رضواز الله عليهم ونادى بشماره في البلد. وكتب على الطائع كتابا بالخلم ~~وتسليم الامر الى القادر بالله رضى الله عه وشهد الشهود ms164 فيه عليه وكانت مدة ~~خلافته سبع عشرة سنة وثمانية أشهر وخمسة أيام . وانحدر الى حضرة القادر بالله ~~من خواص بها، الدولة من ينيه بالخلافة ويصعد فى خدمته الى مدينة السلام ~~وشغب الديلم والاتراك مطالبين برسم البيعة ومنعوا من الخطبة باسم ~~الخليفة فى يوم الجمعة فقيل "اللهم اصلح عبدك وخليفتك القادر بالله" ~~(1) ديوان الرمي طابع بروت 2: 867 PageV00P202 ~~============================================================ ~~20 ~~(297) برة الاصل سنة 381 هجرية ~~الخليفة فى يوم الجممة فقيل " اللهم اصلح عبدك وخليفتك القادر بالله" ~~ولم يسم . وترددت الرسل بين بهاء اندولة وبين العسكر فارضى الوجوه ~~والاكابر تم قرر لكل واحد ثم انمائة درهم وأخذت البيعة على الجماعة ~~واتفقت الكلمة على الرضاء والطاعة . وآقيمت الخطبة باسم آمير المؤمنين ~~القادر بالله أبي العباس أحمد رضوان الله علبه فى يوم الجممة الثالث من شهر ~~ومضان (1) وقيل ان القادر بالله (297) رضوان الله عليه رآى رؤيا قبل ورود ~~(1) قال صاحب تاريخ الاسلام في خلع الطائع لله : وسبه ان أبا الحسن ابن ~~المعلم كان من خواص بهاء الدولة فحبس فجاء بهاء الدولة وقد جلس الطائع لله في الرواق ~~متقلدا سيفا فلما قرب بهاء الدولة قبل الارض وجلس على كرسي قتقدم أصحاب بهاء الدولة ~~فجذبوا الطائع بحمائل سيفه من سريره وتكانر عليه الدبلم قلفوه في كساء وحمل في ~~زبزب وأصعد الى دار المملكة وشاش البلد وقدر أ كثر الجند ان القبض على بهاء الدولة ~~فوقموا في النهب وشلح من حضر من الاشراف والعدول وقبض على الرئيس على بن ~~عبد العزيزين حاجب النعمان في جماعة وصودر وا واحتيط على الخزائن والحدم ورجع ~~بهاء الدولة الى داره . وأظهر أمر القادر بالله واته الخديفة ونودى له في الاسواق وكتب ~~على الطائع كتابا بخلع تفسه واته سلم الامر الى القادر بالله وشهد عليه الاكابر والاشراف ~~وقذ الى القادر المكتوب وحثه على القدوم - وشغب الديلم والترك يطالون برسم البيعة ~~وبرزوا الى طافر يقداد وترددت الرسل منهم الى بهاء ادولة ومنعوا من الخطية للقادر ~~م أرضوهم نسكنوا وأقيمت الحطبة للقادر في الجممة الآتية وهى ms165 ثالث رمضان . وحول ~~من دار الخلافة جميع ما فيها حتى الخشب الناج والرخام ثم أيحت للخاصة والعامة ~~فقلمت أبوابها وشبايكها . وجهز مهذب الدولة على بن نصر القادر بالله من البطائح وحمل ~~اليه من الآ لات والفرش ما أمكنه وأعطاه طيار أكان عمله لنفسه وشيعه فلما وصل الى ~~واسط اجتع الجند وطالبوه بالبيعة وجرت لهم خطوب اشهت الي ان وعدهم باجرانهم ~~مجرى البقداديين فرضوا وسار وكان مقامه باليطيحة منذ يوم جصل فيها الى ان خرج ~~عها سنين واحد عشر شهرا وقيل سنين وأربعة أشهر عند آميرها مهذب الدولة ~~قال هلال بن المحسن : وجدت الكتاب الذى كتبه القادر بالله : من عبد الله أحمد PageV00P203 ~~============================================================ ~~38هجرية (297) نمرة الأصل ~~20 ~~الخبر اليه بمصير الامر اليه ~~(ذكر الرؤيا التى رآها القادر بالله رضوان الله عليه) ~~قال هية [ الله] بن عيسى كاتب مهذب الدولة: كنت اغشى مجاس ~~القادر باللد فى مقامه بالبطيحة فى كل اسبوع يومين فاذا حضرت رفعنى واذا ~~رمت تقبيل يده منعنى، فدخات اليه يوما فوجدته قد تاهب تاهبا لم تجر ~~عادته بمثله ولم ارمنه ماعودنيه من الاكرام وجلست دون موضي فما ~~الامام الفادر بالله آمير المؤضين الى بهاء الدولة وضسياء الملة آبى نصر ابن عضد الدولة ~~مولى آمير المؤمنين سلام عليك . فان آمير المؤمنين بحمد اليك الله الذي لا اله الا ءو ~~ويسآله آن يصلى على محمد غبده ورسوله آما بعد آطال الله بقاءك وآدام عزك وتأييدك ~~واحن امتاع أمير المؤمنين بك فان كتابك الوارد في صحبة الحن بن محمد بن نصر رعاه ~~الله عرض على آمير الاؤمنين تالبآ لما تندمه وشافعا ماسبقه ومتضمنا مثل ما حواه قبله ~~من اجماع المسلمين قبلك بمشهد منك على خلع العاصى المتلقب بالطائع عن الامامة ونز،ه ~~من الخلانة لبواثقه المسسترة وسوء نيته المدخولة واشهاده على تنسه بعجزه ونكوله ~~وارائه الكافة من بيمتة واتشراح صدور الناس لبيعة آمير المؤمنين ووفق آمير المؤمنين ~~على ذلك كله ووحدك ادام الله تأييدك قد انفردت بهذه المسا ثر واستحققت بها من ~~الله جليل ms166 الاثرة ومن آمير المؤمنين سنى المنزلة وعلي المرتبة وفيه فقد آصبحت سيف ~~امير المؤمنين البير لاعداثه الحاظى درن غيرك بحميد رآيه المستبذ بحماية حوزته ورعاية ~~رعيته والسفارة بينه وبين ودائع الله عنده في بريته . وقد برزت راية آمير المؤمنين عن ~~الصليق موجها تحو سربره الذى حرسته ومستقر عزه الذي شيدته ودار مملكته التي ~~آنت عماده الى ان قال : قواصل حضرة أمير المؤمنين بالانهاء والمطالعة ان شاء ~~الله والسلام عليك ورحمة الله وبركاته وآتب لثالثه تبقي من شعبان . # واسم القادر احمد بن اسحق بن المقتدر آبو العباس وآمه تمني مولاة عبد الواحد بن ~~المقتدر ولدسنة 436 وكان حسن الطريفة كثير المعروف فيه دين وخير قوصل الى جبل ~~في عاشر رمضان وجلس من الغد جلوسا عاما وهنى . وحمل الى القادر بعض الا لات ~~الماخوذة من الطائع واستكتب له آبو الفضل محمد بن احمد عارض الديلم وجعل استداره PageV00P204 ~~============================================================ ~~(248) ثمرة الاصل سة 381 هجرية ~~205 ~~آنكر ذلك منى ورمت تتبيل يده فمدها الى فاختلفت بي الظنون لزلة منى ~~فان تكن فاسئل اعلامى بها فاما ان اطلب بخرجا منه بالعذر آو الوذ فيها ~~بالعفو فاجا ني بوقار ان اسمع : رأيت البارحة فى منامى كان نهر كم هذا (وأومي ~~الى ن*رالصليق) قد اتسم حتى صار عرض دجلة دفيات وكالى متعجب من ~~ذلك وسرت على حافه [مستعظما) لامره ومستطرفا لعظمه فرآيت دستا ~~هيج قنعارة عظيمة (1) فقلت " ترى من قد حدث نفسه بعمل قنطرة في ~~(297 ~~هذا الموضم على مثل هذا البحر الكيير7" وصعدته فكان (28) بتقا محكما ~~عبد الواحد بن الحسن الشيرازى ، وفي شوال عقد مجلس عظيم وحلف القادر وبهاء ~~ال ولة كل منهما لصاحيه بالوفاء وقلده القادر ما وراء بابه مما تقام فيه الدعوة . وكان ~~القادر أبيض حسن الحجسم كث اللحية طويلها تخضب وصفه الخطيب البغدادى بهذا وقال( ~~كان من الديانة والستارة وادامة التهجد وكنرة الصدقات على صفة اشتهرت عنه وقد ~~صنف كتابا في الاصول ذكر نيه فضائل الصحابة واكفار المعتزلة القائلين بخلق القرآن. # وذكر محمد بن ms167 عبد الملك الهمذاني ان القادر كان يلبس زي العوام ويقصد الاماكن ~~المعروفة بالخير والبركة كقبر معروف وغيره وطلب من ابن القزويني الزاهد أن ينقد له ~~طعامه الذى يأ كله فأنقذ اليه باذنجان مقلو يخل وباقلى ودبس وخبز بيتى وشده في ميزر ~~قا كل منه وفرق الباقى وبعث الى ابن القزوينى مائتى دينار نقباها تم بعد آيام طلب منه ~~طعاما فأتفذ اليه طيقا جديدا وفيه زبادى فيها فراريج وفالوذج ودجاجة مشوية نتعجب ~~الخليفة وآرسل يكلمه فى ذلك فقال : ما كلقت لما وسع على وسعت على نفسى ~~فتعجب من عقله ودينه ولم يزل مواصله بالعطاء ~~وابن القزوينى هو آبو الحسن على بن عمر بن حمد الحربي الزاهد توفى في شعبان ~~سنة 42) قال الخطيب : كتبنا عنه وكان احد الزهاد المذكورين ومن عباد الله ~~الصالحين يقرىء القرآن ويروي الحديث ولا يخرج من بيته الا لاصلاة وكان وافرالعقل ~~صح الراي: ~~(1) وفي مرأة الزمان : واذا بقواعد قنطرة عظيمة وكلمة دستاهيج . لعل ~~معناها درازين PageV00P205 ~~============================================================ ~~38 هجرية (244) غرة الاصل ~~20 ~~ومددت عينى واذا بازائه مثله وزال الشك عنى في انهماد دستا هيج قنطرة ~~وأقبلت أصعد وأصوب فى التعجب. فيدما آنا واقف عليه اذرايت شخصا ~~قد تأملني من ذلك الجانب ونادانى يا آحمد آتريد آن تعبر . قلت : نمم . فمد ~~يده حتى وصات الى وأخذنى وعبربى فهالني فمله فقلت له وقد تعاظمنى ~~أمره : من أنت ( قال: على بن آبى طالب هذا الامر صائر اليك ويطول ~~عمرك فيه فأحن الى ولدى وشيعتى . فما انبهي الخليفة هذا المقال من قوله ~~حت سمعنا صياح ملا حين وضجيج ناس فآلنا عن ذلك فقيل : وردأبو على ~~ابن محمد بن تصر وجماعة معه . فاذا هم اواردون للاصعاد به ققد تقررت ~~الخلافة له فياودت تتبيل يده ورجله وخاطبته بامرة الؤمنين وايعته. # ثم قام مهذب الدولة بخدمة الخايفة فى اسعاده وانحداره أحسن قيام ~~وحمل اليه من المال والتياب والآلات ما يحمل مثله الى الخلفاء وأعطاه الطيار ~~الذى كان صتعه لنفسه وشيعه الى بعض الطريق وأتفذ هبة [ الله إبن ms168 عيسى ~~في خدمته. فلما وصل الى واسط اجتمع الخنم بها وطالبوا يرسم البيعة ~~وجرت لهم خطوب انتهت الى ان وعدوا باجرائهم مجرى البفداديين ~~فلما تقررت أمورهم عليه ورضوا سار فلما بلغ الجبل انحدر بهاء الدولة ~~- 499) ~~ووجوه الأولياء وأمائل الناس لتلقيه (299) وخدمته وخل دار الخلافه ليلة ~~الاحد ثاني عشر رمضان ~~{ذكر جلوس القادر بالله آمير المؤمنين رضوان } ~~(الله عليه على سرير الخلامة) ~~جاس ثانى يوم حصوله فى الدار جلوساعاما وهني بالامر وآنشد المديح ~~بالشعر وكان من ذلك قصيدة للرضى أبي الحسن الموسوي أولها PageV00P206 ~~============================================================ ~~300) بمرة لاصل سنة 38 مجرية 207 ~~شرف الخلافة يابنى العباس * اليوم جدده آبو العباس ~~هذا الذى رفعت يداه بناءها اليعالى وذاك موطد الاساس ~~ذا الطود بفياه الزمان ذخيرة * من ذلك الجبل الاشم الراسى ~~ونمامهامثبت فى ديوان شعره (1) ولقد صدق الموسوى فى قوله ان ~~القادر بالله جدد . ماهد الخلافة وأنار أعلامها وكشف غمم الفتنة وجلى ظلامها ~~ويقولون لثن كان لكل من الائمة رضوان الله عليهم مناقب مروبة ~~وطرائق مرضية فان لاربعة منهم فضائل أفردوا بمز اياها وحظوا بمرباعها ~~وصفاياها : قام آمير المؤمنين السفاح سفح دماء الاعداء وتاخى كشف ~~النياء(2) وتفرد وفضل بفضيلة الا بتداء : والمنصور بالله أيد بالنصر فى توطيد ~~قواعد الامر فذلل كل صعب وأزال كل شعب وثقف كل مناد ومهد ~~ان بعده أحسن مهاد : ثم المعتضد بالله عضد الدولة بحسن تديره وسيلسته ~~وتلافاها بشرف تفسه وعلو همته وأعادها بعد الضعف الى القوة وبمد اللبن ~~الى الشدة وبعد الأود الى الاستقامة وبعد الفتنة الى السلامة : ثم القادر بالله ~~قدر من صلاحها على ما لم يقدر عليه سواه وسلك من طريق الزهد والورع ~~ماتقدمت فيه خطاه. فكان راهب بنى العباس مقا وزاهدهم صدقا ساس ~~الدنيا والدين وأغاث الاسلام والمسليين واستأنف فى سياسة الامر ~~طرائق قويمة ومسالك ماموية سليمة هى الى الآن مستعرة والقاعدة عليها ~~مستقرة لم تعرف منه زلة ولا ذمت له خلة : فطالت أيامه وطابت أنباره ~~(1) في ديوان الرضي طبع بيروت 41701 وفي كتاب عمدة الطالب (طبع بمبئ ms169 ~~1318 ص 184) انه كان الرضى يرشح الى الخلافة وكان آبو اسحق الصابى بطنعه قيها ~~ويزعم ان طج لعه يدل علي ذلك (2) في الاصل: كسف باحي التباء PageV00P207 ~~============================================================ ~~38مجرة (301) نمرة الاصل ~~208 ~~واقفيت اثارة وبقيت على ذريته الشريفة آنواره رضى الله عنه رضاه عن ~~الائبة المتقين وجملها كلمة باقية في عقبه الى يوم الدين ~~وحمل الى القادر بالله بعض ما كان آخذ من دار الخلافة من الاثاث ~~والاواني والآلات وجعل كستابه وحجا به وحواشيه جميعهم من أصحاب ~~بهاء الدولة تم أعاد القادر بالله يعد ذلك حاشية الدار القدماء الى مواضعهم . # (401) ~~وكان مدة مقامه (1101 بالبطبحة من يوم وصلها الى يوم خرج منها سنتين ~~واحد عشر شهرا. # فاما آخت بهاء الدولة التى كانت فى حبال الطائع لله فان دارها ~~حرست يوم القبض من النهب تم نقلت الي دار بمشرعة الصحراء اقامت فيها ~~موقرة الى ان توفيت ~~وفى هذه السنة ورد الخبر بوفاة سعد الدولة أبى المعالى ابن سيف ~~(1 ~~الدولة بعد قتله بكجور غلامه (1، ~~{ شرح الحال قى عصيان بكجور وما ال اليه آمره من) ~~(القتل وتيذ من اخبار المصريين تتصل بها) ~~(في هذه السنة وما بعدها) ~~كان لسمد الدولة غلام يعرف ييكجور فاصطنعه وقلده الرقة والرحبة ~~و استكتب له آبا الحسن على بن الحسين المغربى . فلما طالت مدته في ولايته ~~جحد الاحسان وحدث نفسه بالعصيان واستغوى طائنة من رفقائه فصلروا ~~اليه وخرج الي ابى الحسن المغربى بسره فاشار اليه بمكاتبة صاحب معر ~~اللقب بالعزيز والتحيز اليه فقبل منه وكاتيه واستآذه فى قصد بابه فاذن له ~~(1) وأما ابتداء أس بكجور جذا فليراجع. تاريخ ابن القلانسي ص 27 PageV00P208 ~~============================================================ ~~(302و303) تمرة الاصل سنة 381 هحرية 209 ~~وسار عن الرقة بعدان خلف عليها سلامة الرشيقى غلامه وآخذ رهائن آعلها ~~على الطاعة. فلقيته كستب صاحب مصر وخلعه (22) وعهده على دمشق ~~فنزل بها وتسلمها ممن كان واليا عليها . ووجد احداتها وشباتها مستولين ~~ففتك بهم وقل منهم وقامت هيته بذلك (11 وترددت بينه وبين عيى بن ~~نسطورس الوزير .كاتيات خاطبه ms170 فيها بكجور بخطاب توقع عيسى اوفى منه ~~ففسد ما يينهما وأسر عيسى العداوة له وأساء غيبه وقطع بكجور مكاتبة ~~عيى وشكاه الى صاحب مصر فامر عيى باستشناف الجميل معه فقبل ظاهرا ~~وخالف باطنا. وخاف بكجور عيسى ومگيدته فاستمال طوائف من العرب ~~وصاهرهم فمالوا اليه رغبة وعاد الى الرقة وكتب اليه صاحب مصر يعاتبه على ~~فعله فاجابه جواب المعتذر الملاطف ~~{ذكر السبب فى مسير بكجور الى حاب} ~~(لقتال مولاه (11) ~~كان لبكجور رفقاء بحلب يوادو نه فكاتبوه وأطمعوه فى الامر وآعلوه ~~تشاغل سعد الدولة باللذة فاغتر باقوالهم وكتب الى صاحب مصر يبذل له ~~فتح حاب ويطلب منه الانجاد والمعونة فاجابه الى كل ملتس وكتب الى ~~ز ال الغورى والى طرابلس بالمسير اليه متى (2) استدعاه من غير مماودة ~~وكان نزال هذا (22) من قواد المغاربة وصناديدهم ومن صنائع ~~م1) ~~عيى وخواصه ~~(1) وهنا فى سنة 337 : ابن القلااسي ص 30 (2) ليراجع ابن ~~القلالسى ص 34 (3) وفي الاصل : من ~~3- م 14) PageV00P209 ~~============================================================ ~~ة 38 هجرب (304) ثمرة الاصل ~~270 ~~*(ذكر الحيلة التى رتبها عيى مع نزال في)* ~~(التقاعد ببكجور حتى ورطه) ~~0 ~~كتب عيسى الى نزال سرآ بان يظهر لبكجوز المسارعة وييعطن له ~~المدافعة فاذا تورط مع مولاه وصادمه تاخر عنه وآسله . فرحل بكجور ~~عن الرقة وكتب الى نزال بان يسير من طرا اس ليكوز وصولهما الى حلب ~~ف وقت واحدوسار اليها. ورحل نزال وآبطا في سيره وواصل مكاتبة ~~بكجور بمزوله فى منزل بعد منزل وقرب عليه الامر في وصوله . وقد كان ~~سعد الدولة كتب الى بسيل عظيم الروم وأعليه عصيان بكجور عليه وساله ~~مكاتبة البرجى صاحبه بانطاكية بالمسير اليه متى استنجده فكاتبه بسيل ~~بذلك فلما وافى بكجور كتب سعد الدولة الى البرجى بالمسير اليه فسار. # ال وبرز سعد الدولة في غلمانه وطوائف عسكره (وأؤلؤ الجراحى الكبير ~~يحجبه) ولم يكن معه من العرب الا عمرو بن كلاب وعد تهم خمسمائة فارس ~~الا انهم أولو بأس ون سواهم من(1) عدته وعدته فنزل الى الارض ~~وصلي وعفر خديه وسال الله تعالى ms171 النصر. ثم استدعى كاتبه وآمره بان ~~1(02ط) ~~يكتب الى (30) بكجور عنه ويستعطقه ويذكره الله ويبذل له ان يقطعه ~~من الرقة الى باب حمص ويدعوه الى الموادعة ورعاية حق الرق والعبودية. # ومضى بالكتاب رسول فاوصله اليه فلما وقف عليه قال: الجواب مايراء ~~عيانا . فعاد الرسول وأعاد على سمد الدولة قوله وآخبره انه سائر على آتره. # فتقدم سمد الدولة وتقارب المسكران ورتب المصاف ووقع الطراد ~~(1) زاد هاهنا ابن القلانسي ص 34 : ومن سواهم من بطون العرب بني كلاب ~~مع بكجور . . : ، وأ بجبه (يعنى سعد الدولة) ما رأى من عدنه وعدته الخ PageV00P210 ~~============================================================ ~~(300) نمرة الاصلنة 381 هجرية 211 ~~{ذكر جودعاد على سعد الدولة بحفظ دولته} ~~(وشح آل بكجور الى ذهاب مهجته) ~~كان الفارس من أصحاب سعد الدولة اذا عاد اليه وقد طمين أو جرح ~~خلم عليه وأحسن اليه وكان بكجور شحيحا فاذا عاد اليه رجل من رجاله على ~~هذه الحال أمر بان يكتب اسعه لينظر مستأتقا في آمره . وقد كان سمد ~~الدولة كاتب العرب الذين مع بكجور وامنهم ووعدهم ورغبهم فلما حصت ~~ن (1) ~~كتبه بالامان معهم عطفوا على (1) سواده ونهبوه واستأمنوا الى سعد الدولة . # ورأى بكجور ماثم عليه من تقاعد نزال به وانصراف العرب عنه وتأخر ~~رفقائه الذين كانوا كاتبوه ووعدوه بالانحياز اليه اذا شاهدوه فاستدعى أبا ~~الحسن المغربى كابه وقال له : لقد غررتي فما الرأي الآن (قال له : أبها ~~الامير لم أ كذبك في شىء قلته ولا آردت (1102 الا نصحك والصواب مع ~~39 ~~هذه الاسباب ان ترجع الي الرقة وتكاتب صاحب مصر بما اعتمده نزال ~~ممك وتعاود استنجاده . وكان في المسكر قائد من القواد يجري مجراه في ~~التقدم فسم ما جرى بيهما فقال لبكجور : هذا كاتبك اذا جلس في دسته ~~قال "الاقلام تنكس الاعلام" فاذا تحققت الحقائق أشار علينا بالهرب والله ~~لا هربنا . وحلف بالطلاق على ذلك وسمع أبو الحسن المغربى قوله تنفاف ~~وكاز قد واقف بدويا من بنى كلاب على ان يحمله الى الرقة متى كانت هزيمة ~~و بذل له الف ms172 دينار على ذلك فلما استشعر ما استشعر قدم ما كان آخره ~~وسأل البدوي تسييره الى الرقة فسير ~~(1) وفي الاصل : عن PageV00P211 ~~============================================================ ~~212 381 مبره (2.6) نر:الاصل- ~~{ذكر مادبره بكجور بفضل شجاعته فخالت ~~(القادير دون ارادته) ~~لما رأى الامر معضلا عمل على ان يعمد الى الموضع الذي فيه سعد ~~الدولة من المصاف ويحمل عليه بنفسه ومن ينتخبه من صناديد عسكره موقما ~~به فاخار وجوه غلماته وقال لهم : قد حصلنا من هذه الحرب على شرف ~~أمرين صمبين من هزيمسة وهلاك وتد عولت على كيت وكيت فان ~~ساعدتمونى رجوت لسكم الفتح . فقالوا : نحن طوعك وما ترغب بنفوسنا ~~عن تفسك . فغدر واحد من الظمان واستامن الى لؤلؤ (306 الجراحى ~~وأعليه بما عومل عليه ~~{ذكر مافله لؤلؤمن افتداء مولاه بنفسه} ~~(فنجاهما الله بحسن النية) ~~أسرع لؤاؤ الى سعد الدولة وأخبره الحال وقال : قد أيس بكجور من ~~تقسه وهو لاشك فاعل ما قد عزم عليه فاتميل من مكانك الى مكانى لاتف ~~أنا فى موضعك وأكون وقاية لك ولدولتك . فقبل سعد الدولة رأيه ووقف ~~لؤلؤ تحت الراية وجال بكجور في أربعسائة غلام شا كين فى السلاح ثم حمل ~~في عقيب جولته حملة أفرجت له العاكر ولم يزل يخبط من تلقاه بالسيف ~~الى ان وصل الى اؤاؤ وهو يظنه سعد الدولة فضربه على الخوذة ضربة قدها ~~ووصلت الى رآسه ووقع لؤلؤ الى الارض . وحمل العسكر على يكجور ~~و بادر سعد الدولة عائدا الى مكانه مظهرا نفسه لظمانه فلما رأوه قويت شوكهم ~~وثبتت أقدامهم واشتدوا في انقتال حتي استفرغ بكجور وسعه ثم اهزم ~~في سيعة تهر PageV00P212 ~~============================================================ ~~307و308ا نمرة الاصل ة 38 مجرية 193 ~~({ذكر ما جري عليه أمر بكجور بعد الهزيمة الى ان قتل ) ~~كان تحته فرس تمنه الف دينار فانتهى الى ساقية تحمل الماء الى رحا ~~الطريق سسعتها (21) قدر ذراعين فجهد القرس على ان يعبرها خوضا أو وثبا ~~قلم يكن فيه ووقف ولحقته عشرة فوارس من العرب فرجلته وأصحابه ~~وجر دوهم من ثيابهم وآبواعهم بأسلابهم ونجا بكجور ومن معه الى ms173 الرحا ~~فاستكنوا فيه ثم خرجوا من بعد الى قراح فيه زرع فمر بهم قوم من العرب ~~وكان فيهم رجل من بنى قطن كان بكجور يستخدمه كثيرا فى مهماته فناداه ~~" أن ارجع" فرجع وهو لا يعرفه فاخذ ذمامه. ثم عرفه تقسه وبذل له على ~~ايصاله الرقة حمل بعيره ذهبا فاردفه وحمله الى بيته وكساه . وكان سعد الدولة ~~قد بث الخيل في طلبه وجعل لمن أحضره حكمه فساء ظن البدوي وطمع ~~فيما كان سعد الدولة بذله واستشار ابن عمه فى أمره فقال له : هو رجل بخيل ~~وربا غدر فى وعده واذا قصدت سعد الدولة به حظيت برقده . فاسرع ~~البدوى الى معسكر سعد الدولة وأشعره محال بكجور واحتكم عليه مائتى ~~فدان زراعة ومائة الف درهم ومائة راحلة محملة برا وخمسين قطعة ثيابا فبذل ~~له سعد الدولة ذلك جميعه. وعرف لؤلؤ الجراحي الخبر وتقرر ان يمضى ~~البدوي وبحضره فتحامل وهو مثخن بالضربة التى أصابته ومشى يتهادى على ~~ايدي غلمانه حتى حضر علد سمد الدولة ~~(ذكر حزم أخذ به لؤلؤ دل منه (33) على اصالة رأى) ~~لما حضر سأل عما يقوله البدوى فاخبر به فقبض لؤلؤ على يده وقال ~~له : أين أهلك . فقال : في المرج على فرسخ . فاستدعى جماعة من ظلمانه ~~و أمرهم ان يسرعوا الى الحلة ويقبضوا على بكجور وبحمسلوه فتوجهوا وهو PageV00P213 ~~============================================================ ~~نة1هجري (222) غرة الأصل ~~قايض على يد البدوي والبدوى يستغيث. فقدم لؤلؤ الى سعد الدولة وقال: ~~يامولانا لا تنكر علي فعلى فانه منى عن استظهار فى خدمتك فلو عاد هذا ~~البذوى الى بيته لم نامن ان يسدل له بكجور مالا جما فيقبل منه وتطلب منه ~~بعد ذلك آترا بعد عين والذى طلبه البدوى مبذول وماضر الاحتياط . فقال ~~له سعد الدولة : أحسنت يا أبا محمد لله درك. ولم يمض ساعات حتى أحفر ~~بكجور فشاور سعد الدولة لؤلؤافي أمره فاشار عليه بقتله خوفا من أن تسأل ~~أخت سعد الدولة فيه فيفرج عنه فأمر عند ذلك بضرب عنقه ~~فسار سعد الدولة الي الرقة فنزل عليها وفيها سلامة ms174 الرشيقى وأ بوالحسن ~~المغربى وأولاد بكجور وحرمه وأمواله ونعمه فارسل الى سلامة يلتمس منه ~~تسليم البلد فاجابه : باني عبدك وعبد عبدك الا ان لبكجور على عهودا ~~وموائيق لا مخلص لي عند الله منها الا باحد أمرين اما انك تذم لاولاده ~~على تقوسهم وحرمهم (01" وتقتصر فيما تاخذه منهم على آلات الحرب ~~وعددها وتحلف لهم على الوفاء به واما بان أبلى (1) عذرا عند الله تعالى فيما ~~أخذ على من عهد وعقذ معى من عقد. فاجابه سعد الدولة الى ما اشترطه ~~من الذمام وحلف له بيمين مستوفاة الاقسام ودخل فيها الامان لابي الحسن ~~المغربى بعد ان كان قد هدر دمه الا انه أمنه على ان يقيم في بلاده فهرب الى ~~الكوفة وأقام بمشهد أمير المؤمنين على بن أبيى طالب عليه السلام ~~{ذكر ماجرى عليه أمر سلامة الرشيقى وأولاد بكجور) ~~(فى خروجهم من الرقة وغدر سمد الدولة) ~~لما توثق سلامة لنفسه ولاولاد بكجور سلم خصن الرافقة وخرجوا ~~(1) في الاصل أبى : والصواب عند ابن القلالي PageV00P214 ~~============================================================ ~~31) نمرة الاص سة 37 هجري 215 ~~معها ومعهم من الاموال والزينة ماكثر في عين سمد الدولة فانه كان ~~يشاهدهم من وراء سرادقه وبين يديه ابن ابى الحصين القاضى وقال له : ~~ما ظننت أن حال بكجور انهت الى ما أراء من هذه الاثقال والاموال . # قال له ابن أي الحصين : ان بكجور وأولاده مماليكك وكلما ملكه وملكوه ~~هو لك لا حرج عليك فيما تأخذه منهم ولاحنث فى الايمان التى حلفت بها ~~ومهما كان فيها من وزر واثم فعلى دونك . (310) فلما سمع هذا القول أصغى ~~اليه وغدر بهم وقبض على جميع ما كان معهم ~~فاكان أسوأ محضر هذا القاضى الذى حسن لسعد الدولة تسويل الشيطان ~~وأفتاه بنقض الايمان ثم لم يقنع بما زين له من غدره وليس عليه من أمره ~~حتى تكفل له بحمل وزره . وهل أحد حليل وزر غيره أما سيع قول الله ~~تبالى في أهل الضلالة : وقال الفين كفروا للذين آمنوا اتبعوا تبيلنا ~~ولنعيل خطايا كم وما هم بحاملين من خطاياهم ms175 من شىو انهم لكاذبون . # وكان أولاد بكجوز كتبوا الى العزيز بما جرى على والدهم وسألوه ~~مكاتبة سعد الدولة بالابقاء عليهم ~~{ذ كر ما جرى بين صاحب مصر وسعد الدولة} ~~(من المراسلات وما اتفق من وفاة) ~~(سعد الدولة بعقب ذلك) ~~كتب صاحب مصر اليه كتابا يتوعده فيه ويأمره بالابقاء عليهم ~~و تسييرهم الى مصر موفورين ويقول فى آخره : فان خالفت كنت خصمك ~~ووجهت الساكر نحوك . وأقذ الكتاب مع فائق الصقلي (1) أحد ~~(1) وفى الاصل : الصقلى . والصواب عند ابن القلانسى ص 38 PageV00P215 ~~============================================================ ~~21 سة 381 مجرية (361و312) تمرة الاصل ~~خواصه وسيره على لمجيب اسراعا به فوصل فائق الى سعد الدولة وقدوصل ~~من الرقة الى ظاهر حلب وأوصل اليه السكتاب فلما وقف عليه جمع وجوء ~~عسكره وقرأه عليهم ثم قال لهم : ما (311) الرأي عندكم . قالواله : نحن عبيد ~~طاعتك ومهما أمرتنا به كنا عند طاعتك منه . فامر باحضار فائق فاهانه ~~وقال له (1) عد الى صاحيك وقل له "لست ممن يستفزه وعيدك وما بك ~~حاجة الى تجهيز عسكر الي فانى سائر اليك وخبرى يأتيك من الرملة . وقدم ~~قطعة من عسكره الى حمص امامه وعاد فاثق الى صاحبه فير فه ما سمعه ورآه ~~فازعجه وأتلقه . وأتام سعد الدولة بظاهبر خب أياما ليرتب أموره ويتبع ~~المسكر الذي تقدمه فعرض له القولنج أشفي منه وعاد الى البلد متداويا ~~وابل وهني بالسلامة . وعول على العود الى المعسكر فحضرت فراشه فى ~~اللييثلة التى عزم على الركوب فى صبيحتها احدى حظاياه وتبعتها النفس ~~الشهوانية المهلكة فواقعها وسقط عها وقد جف نصفه وعرفت أخته الصورة ~~فدخلت اليه وهو يجود بنفسه واستدعى الطبيب فاشار بسجر الند(2) والعنبر ~~حوله فافاق قليلا فقال له الطيب : اعطني يدك أبها الامير لا خذ مجسك . # فاعطاه اليسري فقال : يامولانا اليمين . فقال : أبها الطييب ما تركت لى ~~اليمين يمينا . فكانه تذكر ما فرط من خيانته وندم على نقض المهد ونكثه ~~ومضت عليه ثلاث ليال وقضى نحبه بعد ان قلدعهده لولده أبى ~~الفضائل ووصى الى لؤلؤ الجراحى به (312) ويبقية ولده ~~(1) وزاد ms176 ابن القلانسي اه أمر باعطائه الكتاب ولطمه حتي يأ كله ~~(2) وفي الاصل : النار. والصواب ما قاله ابن القلاتسي PageV00P216 ~~============================================================ ~~(373) مرة الاصل سنة 381 مجرية 217 ~~{ ذكر قيام أبى الفضائل ابن سعد الدولة بعد أيه ) ~~(وما جرى له مع العناكر المصرية) ~~جد لؤلؤ فى نصب أبى الفضائل في الامر وآخذ له البيعة على الجند. # وتراجعت العساكر الى حلب واستأمن منها الى صاحب [مصر] وفاء ~~الصقلى (1، وبشارة الاخشيدي ورباح وقوم آخرون فقبلهم وأحسن اليهم ~~وولى كل منهم بلدآ. # وقدكان أبو الحسن المغربى بعد حصوله فى المشهد بالكوفة كاتب ~~صاحب مصر وصار بعد المكاتبة الى بابه فلما توفى سعد الدولة عظم أمر ~~حلب عنده وكثر له أموالها وهون عليه حصولها وأشار باصطناع أحد ~~الغلمان واتفاذه اليها. فقبل منه اشارته وقدم غلاما يسمى منجوتكين فواله ~~ومو له ورفع قدره ونوه بذكره وأمر القواد والاكابر بالترجل له وولا ه ~~الشام واستكتب له أحمد بن محمد القشوري وسئره الى حاب وضم اليه أبا ~~الحسن المغربي ليقوم بالامر والتدبير ~~{ذكر مسير منجوتكين من مصر الي حلب) ~~(ونزوله عليها (21)) ~~لما وصل الى دمشق تلقاه قوادها وأهلها وعساكر الشام كلها فاقام ~~بها مدة ثم رحل الي حلب وقد استعد واحتشد ونزلها فى ثلاثين الف رجل ~~وتحصن أبو الفضائل ابن سعد الدولة واؤلؤ بالبلد . وقد كان لؤلؤعند معرفته ~~بورود العساكر المصرية كتب الى بسيل عظيم الروم وذ كره ما كان ينه ~~وبين سعد الدولة من المعاهدة والمعاقدة وبذل له عن أبى الفضائل ولده الجرى ~~(1) وفي تاريخ ابن القلالسي ص 39 : رفى الصقلي PageV00P217 ~~============================================================ ~~2 ة381 هجرية (314) نمرة الاصل ~~على تلك العادة وحمل اليه ألطافا كثيرة واستنجذه وأنفذ اليه ملكوتا (1. # السريانى رسولا . فوصل اليه ملكوتا وبهو بازاء عساكر ملك البلغر مقاتلا ~~فقبل ما ورد فيه وكتب الى البرجي صاحبه بانطا كية بجمع عساكر الروم ~~ن ~~وقصد حلب ودفع المغاربة عنها . فسار البرجي في خمة آلاف رجل وزل ~~بجسر الحديد بين انطاكية وحلب وعرف منجوتكين وأبو الحسن ذلك ~~فجمعا وجوه العسكر وشاوراهم في تدبير ms177 الامر ~~{ذكر مشورة أنتجت رأيا سديدا كان فى) ~~(أثنائه الظفر بالروم) ~~أشار ذو الرأي والحصافة منهم بالانصراف عن حلب وقصد الروم ~~((11) والابتسداء بهم ومناجزتهم لئلا يحصلوا بين عدوين فاجمعوا على ذلك ~~وساروا حتي صار ينهم وين الروم النهر المعروف بالمقلوب . فلما ترآءى ~~الجممان تراموا بالنشاب ويينهم النهر وليس للقريقين طريق الي العبور. فبرز ~~من الديلم الذين في جملة منجو تكين شيخ في يديه ترس وثلاث زوينات ~~ورمى بنفسه الى الماء والملمون ينظرون اليه والروم يرمونه بالتبل والحجارة ~~ال وهو يسبح قدما والترس في يده والماء الى صدره وشاهد المسلمون ذلك ~~وطرحوا تقوسهم فى آره وطرحت العرب خيولهم فى النهر وهجم ~~المسكر عن المخاض وحصلوا مع الروم على أرض واحدة ومنجوتكين ~~يمنعهم فلا يمتعون . وأزل الله تعالي النصر عليهم وولى الروم أدبارهم (2) ~~(1) فى الاصل : ملكونا - والضواب عند ابن القلالسى ص 41 ص 14 (2) وفي ~~ابن القلالى ص 42 : وولت الروم وأيطوا ظهورهم وركهم المسدمون ونكوا فيهم ~~النكاية الوافية فتلا وآسرا وقلا وقهرا وآفلت البرجى الخ PageV00P218 ~~============================================================ ~~(310) ثمرة الاصل سته 381 هجرية 219 ~~بين مقتول ومأسور ومقلول . وأفات البرجى في عدد قليل وغنمت منهم ~~الغنيمة الكثيرة وجمع من رؤس قتلاهم نحو عشرة آلاف رأس وحملت الى ~~مصر: وتمم منجو تكين الى انطاكية ونهب رساتيقها وأحرقها وكان وقت ~~ادراك الغلة فانفذ لؤلو وأحرق ما يقارب حلب منها اضرارا بالعسكر ~~المصرى وقاطعا للميرة عليهم وكر متجوتكين راجما الى حلب ~~{ذكر تدير لطيف دبره لؤلو في صرف المساكر} ~~(المصرية عن حلب (210)) ~~لما رأى لولو هزيمة الروم وقوة العساكر المصرية وضعفه عن ~~مقاومتهم كاتب ابا الحسن الغربى والقشورى ورغبهما في المال وبذل لهما منه ~~ما استمالهما به وسألهما المشورة على بنجوتكين بالانصراف عن حاب فى ~~هذاالعام والمعاودة في [ العام) القابل لعلة تعذر الاقوات والعلوفات ~~فاجاباه الى ذلك وخاطبا منجوتكين به فصادف قولهما منه شوقا الى دمشق ~~وخفض العيش وضجر من الاسفار والحروب وكتبت الجماعة الى صاحب ~~مصر بهذه الصورة واستأذناه في الانكفاء فقبل ان يصل الكتاب ويمود ms178 ~~الجواب رحلوا عائدين وعرف صاحب مصر ذلك فاستشاط غضبا ووجد ~~أعداء أبى الحسن المغربي طريقا الى الطعن عليه فصرفه بصالح بن ~~على الروذباري ~~{ذكر مادبره المتلقب بالعزيز في امداد العسكر باليرة) ~~(واعادتهم الى حلب) ~~الى على نفسه ان يمد العكر بالميرة من غلات مصر فخمل مائة الف ~~تليس (والتليس قفيزان بالمعدل) فى البحر الي طرابلس ومنها على الظهود PageV00P219 ~~============================================================ ~~سنة 381 هجرية (316و317) نثمرة الأصل ~~الى حصن افامية . ورجع منجوتكين في السنة الثانية الى حلب ونزل عليها ~~وصالح بن على الروذبارى المدبر فكان يوقع للغلمان بجراياتهم وقضيم دوابهم ~~الى افامية على (101 خمسة وعشرين فرسخا فيبضون ويقبضونها ويعودون بها ~~و أقاء واثلاثة عشر شهرا وبنوا الحمامات والخانات والاسواق وأبو الفضائل ~~ولولو ومن ممهما متحصنون بالبلد وتعذرت الاقوات عدهم فكان لولو ~~يتاع القفيز من الحنطة بثلاتة دنانير ويبدعها على الناس بدينار رفقا بهم ويفتح ~~(1) ~~الابواب فى الايام ويخرج من البلد من تمنعه المضرتان عن المقام (1 وآشير ~~على منجوتكين بتتبع من يخرج وقتله ليمتم الناس من الخروج ليضيق ~~الاقوات عندهم فلم يفعل . وأنفذ لولو في أثناء هذه الاحوال ملكوتا الى ~~بسيل عظيم الروم معاودا لاستنجاده وكان بسيل قد توسط بلاد البلغر ~~فقصده ملكونا الى موضعه وأوصل اليه الكتاب وقال له : متى أخذت ~~حلب فتحت انطاكية بعدها وأتعبك التلافى واذا سرت بنفسك حفظت ~~البلدين جميعا وسائر الاعمال ~~{ذكر مسير بسيل الى الشام لقتال العساكر) ~~(الصريه وما جرى عليه آمره في ذلك) ~~لما سم بسيل قول ملكوتا سار نحو حلب وينه وبينها ثلمائة فرسخ ~~فقطمها في سنة وعشرين يوما وقاد الجنائب بايدى الفرسان وحمل الرجالة ~~(317) على البغال. وكان الزمان ربيعا وقد أنفذ منجو تكين وعسكره كراعهم ~~الى المروج لترعى فيها وقرب هجوم بسيل علهم من حيث لايشعرون ~~(1) كنا في الاصل وضد ابن القلانيى ص 43 : ويخرج من الناس من آراد ~~من الفقراء من الجوع وطول المقام وقد كان آشيرالخ . والمضرتان هما الجوع والوبا PageV00P220 ~~============================================================ ~~(318) مرة الاصل سنة 381 هجرية 127 ~~(ذكر ما دبره واعتمده لولو ms179 من رعاية حرمة الاسلام) ~~(وانذار منجوتكين بخبر هجوم الروم) ~~أرسل الى منجوتكين يقول له : ان عصمة الاسلام الجامعة لنا تدعوني ~~الى انذاركم والنصح لكم وقد أظلكم بسيل في جيوش الروم فخذوا الحذر ~~لاتفسكم : وجاءت طلائع منجوتكين يمثل الخبر فاحرق الخزائن ~~والاسواق والابنية التى كان استحدثها ورحل فى الحال مهزما . ووافي ~~بسيل فتزل على باب حلب وخرج اليه أبو الفضائل ولولو ولقياه ثم عاد ~~ورحل في اليوم الثالث الى الشام . وفتح حمص ونهب وسبي ونزل ~~على طرابلس قمنعت جانبها منه فاقام نيفا وأربمين يوما فلما أيس منها عاد ~~الي بلاد الروم. # و اتهى الخبر الي صاحب مصر فعظم ذلك عليه وأمر فنودي بالنفير ~~فنفر الناس ~~(ذكر مسير المتلقب بالعزيز من (18) مصر لنغزو) ~~(الروم وما اتفق من موته وجلوس ولده) ~~(المتلقب بالحاكم فى موضه) ~~خرج من داره مستصحبا جيع عبا كره وعدده وأمواله وسار منها مسافة ~~عشرة فراسخ حتى نزل بلييس (1) وأقام بظاهرها. وعارضته عال كثيرة أيس ~~منها من تفسه فاوصى الى ارجوان (2) الخادم الذى كان خصيصا به ومتوليا ~~لامر داره بولده المتلقب بالحاكم من بعده ثم قضى نحبه. وقام أرجوان ~~بامر الحاكم ودعا الناس الى البيعة وحالفهم على الطاعة وأطلق لهم العطاء ~~(1) وفي الاصل : بتليس . والصواب عنبابن الفلانى ص 44 (2) أو : برجوان PageV00P221 ~~============================================================ ~~ة 3 هجرية (319) نمرة الأصل. # 22 ~~وذلك في شهر رمضان سنة 389 وانكفأ الحاكم الي قصر أبيه وهو يومثذ ~~ابن خمس عشرة سنه ~~و تقدم أبو محمد الحسن بن عمار وكان شيخ كتامة وسيدها ويلقب ~~بامين الدولة وهو أول من لقب فى دولة المغاربة وتقذت أوامره فى الخزائن ~~والاموال اطلاقا وعلاء حتى على جواري القصر هبة وعتقا واستولى أصحابه ~~وقلت مبالاتهم وأشاروا عليه بقتل الحاكم فلم يعبا به استصغارآلسنه واسنهانة ~~بامرء . وارجوان في أثناء ذلك يحرس الحاكم ويلازمه ويمنعه الركوب ~~والظهور من قصره. # واتفق شكر العضدي معه فتعاضدا وصارت كامتهما واحدة ~~ح ثم لهما ما آراداه ~~*(ذ كر ما دبره ارجوان فى آسر ابن عمار ومكاتبة)* ~~(منجوتكين والاستنصار به ms180 عليه) ~~لما زاد أمر ابن عمار في تمكنه كتب ارجوان الى منجوتكين وشكا ~~اليه ماهم قيه ودعاه الي قصد مصر ومقابلة لعمة العزيز عنده وكشف هذه ~~الغمة عن ولده . فتقيل منجوتكين كتابه وركب الي المسجد الجامع بثياب ~~المصيبة وجمع الناس وذكرهم جميل العزيز اليهم تم خرج الي ذكر ماله عليه ~~. # خاصة من الاصطناع وما يلزمه من خدمة ولده بعده ثم ذكر تغلب ابن عمار ~~على الملك وسوء سيرته وما يلقاه أثمتنا المقيمون بمصر من الذلة والهوان ~~وبكل بكاء شديد آرقت له القلوب وخرق ثيابه واقتدى الناس به في البكاء ~~وتخريق الثياب وأجابوه الي الطاعة وبذل المهج من غير التماس عطاء ولا ~~مؤونة. فشكرهم وعاد الي داره وآجمع آمره للمسير فسار الي الرملة PageV00P222 ~~============================================================ ~~(320و321) نمرة الاصل سنة 381 مجرية 243 ~~ذكر ما دبره ابن عمار في تجيز (10“) الجيش) ~~( وما آل اليه أمر منجو تكين من الهزيمة) ~~لما وصل الخبر الى ابن عمار بما فعله منجوتكين عظم عليه ومع ~~وجوه كتامة (1) وأخبرهم بما تجدد وأظهر ان منجوتكين قد عصى على ~~الحاكم فبذلوا الطاعة والانهاء الى ما يأمرهم به . وأحضر أرجوان وشكر ~~العضدى واستمالهما واستحلفهما على المساعدة والمعاضدة خلفاله اضعارارا. # وندب العساكر لقتال منجوتكين وقدم أبا تميم سالم (2) بن جمفر عليها ~~وأمده من الاموال والعدد ما اسرف فيه . وكان عيسى بن نسطورس على ~~عاله في الوزارة فبلغه عنه ما أنكره فضرب عنقه . # وسار أبو قميم من مصر ورحل منجوتكين من الرملة بعد ان ملكها ~~والتقيا بسقلان وتواقعا فاجلت الوقمة عن هزية منجوتكين وأصحابه ~~و تتبعوا. وجمل أبو تميم لمن يأتيه بمنجو تكين عشرة آلاف دبنار ومائة ~~ثوب فانبشت العرب في طلبه وأدركه على بن الجراح فاسره وجاء به الى أبى ~~عميم فسله اليه وقبض المال منه . فحمل الى مصر وابقى ابن عمار عليه واصطنعه ~~و أحسن اليه استمالة للمشارقة بذلك . وسار أبو تميم فنزل طبرية وأنفذ أخاه ~~عليا الى دمشق فاعتصم أهلها عليه ومنعوه الدخول وكاتب آخاه بعصيابهم ~~واستاذنه (21) في قتالهم فكتب أبو ms181 تميم الى متقدميهم من الاشراف ~~والشيوخ وحذرهم عواقب فعل سفهائهم فلما وصل الكتاب اليهم خافوا ~~وخرجوا الى على مذعنين بالطاعة ومنكرين لما فعله أهل الجهالة فلم يعبا بقولهم ~~وزحف الى باب البلد فملكه وأحرق وقتل وعاد الىي معسكره . ووافى أبو ~~(1) وفي الاصل: كتابه (2) وعند ابن القلاتسي ص 46 سليان . وهو ابن فلاح PageV00P223 ~~============================================================ ~~224ت 381 منرية (224) فرة الاطل ~~تميم في غد فانكر على أخيه مافعله وتلقاه وجوه الناس فشكوا اليه ما أظلهم ~~فاحسن لقاءهم وأمن جناتهم فسكنوا وعادوا الى معايشهم ~~{ذكر ما اعتمده أبو تميم الكتامى (1) من ) ~~(حسن سيرة ملك بها قلوب الرعية) ~~ركب الى المسجد الجامع في يوم الجمعة بزي أهل الوقار واجتاز في البلد ~~بسكينة وبين يديه القراء وقوم يفرقون الدراهم على أهل المسكنة وصلى ~~الجمعة وعاد الى القصر الذى نزله بظاهر دمشق وقد استمال قلوب العامة ~~بما فعله . ثم نظر في الظلامات وأطلق من الحبوس جماعة من أهل الجنايات ~~فازدادواله حبا واستقرت قدمه واستقام آمره . وعدل من بعد الى النظر ~~في أمور السواحل فهذبها وولى أخاه طرابلس وصرف عنها جيش (2) بن ~~الصمصامة وكان جيش هذا من شيوخ (322) كتامة أيضا الا انه كانت ينه ~~وبين أبي تميم عداوة. فلما عزله عن طراباس مضى الى مصر وجها واحسدا ~~و اجتمع مع ارجوان سرآ ورمي نفسه عليه فقبله وبذل له المعاونة . ورأى ~~أر جوان القرصة قد أمكنت ببعد كتامة عن مصر الا العدد القليل منهم فقرر ~~مع الاتراك المشارقة الفتسك بهم وأحكم الامر فى الاستيثاق . وأحس ~~ابن عمار بذلك فعمل على الفتك بارجوان وسبقه الى ما يحاوله منه ~~{ ذكر ماهم به ابن عمار من الفتك بارجوان وشكر) ~~(وما دبراه فى التحر زمنه حتى سلما) ~~(منه وتورط هو) ~~رتب ابن عمار جماعة فى دهليزه وواقفهم على الايقاع بارجوان وشكر ~~(1) وفى الاصل : الكناني (2) وفي الاصل : حبش PageV00P224 ~~============================================================ ~~(323و324) مرة الاصل سنة 381 هحرية 229 ~~اذا دخلا داره . وكان لارجوان عيون على ابن عمار فصاروا اليه وأخبرره ~~بما قدرتبه فاجتمع ارجوان وشكر وتفاوضا الرأي في ms182 التحرز ممسا بلفهما ~~وقررا ينهما ان يركبا عند ركوبهما جماعة من الغلمان يتبعوهما فان أحسا على ~~باب ابن عمار بما يريهما رجعا القهقرى وفى ظهورهما من بمنع عهما. فرتبا ~~ذلك وتوجها الي دار ابن عمار فلما (11) قربا من الباب بانت لهما شواهد ~~الشر وما كانا أخبرا به فكر اركضا ومنع عنهما الغلمان الذين كانواوراءهما ~~ودخلا قصر الحاكم با كين صارخين وتارت الفتنة . واجتمع المشارقة وعبيد ~~الشرى على باب القصر وركب الحسن بن عمار في كتامة ومن انضاف اليهم ~~من القبائل الى الصحراء وفتح ارجوان الخزائن فقرق الاموال وحث ~~الرجال . وبرز ثلاثة من وجوه الاتراك فى خمسمائة فارس لقتالهم فواقعوهم ~~و كسروهم وهرب ابن عمار واستتر عند بعض العامة ~~{ ذكر ما دبر به ارجوان أمر الملك) ~~لماتم له الظفر فتح باب القصر وأخرج الحاكم وأجلسه وأخذ له بيعة ~~مجددة على الجند وأمن وجوه كثامة وقوادها فحضروا وأعطوا أيديهم ~~بالطاعة ومهد الامور في يومه وليلته . وكتب الملطفات الي الاشراف ~~والي وجوه العامة يدمشق بالايقاع بابي تميم ونهبه والي المشارقة ~~بمعاونهم عليه ~~*(ذكر ماتم على أبى تميم من أهل دمشق 3270))* ~~(بقلة حزمه وضعف رآيه) ~~كان أبو تميم مع سياسته مستهترا باللذات ووصلت الملطفات وأبو تميم ~~مشنول بلهوه فلم يشعر الا يجوم المشارقة والعامة على قصره فرج هاربا ~~(15 43 PageV00P225 ~~============================================================ ~~ن341مجرة (325) نمرة الاصل ~~على ظهر فرسه ونهيوا خزائنه وأوقعوا بمن كان فيه من كتامة وعادت ~~الفتة بدمشق واستولي الاحداث . وكان فهد بن ابراهيم النصرانى المكنى ~~بابى العلاء يكتب لارجوان من قبل فلما صار الامر اليه استوزره . ولم يزل ~~ارجوان (1) يتلطف للحسن بن عمار حتى أخرجه من استتاره وأعاده الي داره ~~واجراه على رسمه فى اقطاعاته واشترط عليه اغلاق بابه واستحلفه على لزوم ~~الطريقة المستقيمة. # وكان أهل صور قد عصوا وأمروا عليهم رجلا ملا حا يعرف بالعلاقة ~~وكان المفرج (2) بن دغفل بن الجراح قد نزل على الرملة وعاث في البلاد ~~وانضاف الي هذين الحادثين نزول الدوقس صاحب الروم في عسكر كثير ~~على حصن افامية . فاصطنع ms183 ارجوان جيش بن محمد بن الصمصامة وقدمه ~~وجهز معه عسكرا وسيره الي دمشق وبسط يده في الاموال وتقذ أمره ~~في الاعمال ~~*(ذ كر ما جرى عليه أمر جيش (20) بن الصمصامة)* ~~(في هذا الوجه الى ان توفى) ~~سارجيش ونزل على الرملة وعليها وحيد الهلالي واليا فتلقاه طائما ~~وصادف أبا تميم بها فقيض علية قبضا جميلا . وندب أبا عبد الله الحسين بن ~~ناصر الدولة بن حمدان في عسكر الي صور بعد ان كان أتقذ اليها مراكب ~~في البحر مشحونة بالرجال فاحاطت العساكر بها برا وبحرا . وضعف أهل ~~صور عن القتال وأخذ الملاقة فحنل الي مصر فسلخ وصلب بها وأقام ابن ~~حمدان بصور واليأعليها ~~(1) الاصل حرف والصواب عند ابن القلالسي ص 5. (2) وفي الاصل : الفرح PageV00P226 ~~============================================================ ~~(34) ثرةالاصلة281 مجبة 237 ~~وسار جيش لقصد المفرج بن دغفل بن الجرء اح فهرب من بين يديه ~~واتبعه حتي كاد يدر كه فضاقت الارض على ابن الجراح وعاذ بالصفح وأتذ ~~اليه عجائز نسائه يطلب الامان فكف جيش عنه وأمنه واستحلفه على ماقرره ~~معه وعاد سائرا الى عكر الروم النازل على حصن افامية . فلما وصل الى ~~دمشق تلقاء أهلها في اشراقها ووجوه احد انها مذعنين له بالانقياد راغبين اليه ~~في استصحابهم للجهاد فجزاهم خيرا ~~{ذكر مكيدة بدأجيش بها في هذه النوبة مع احداث } ~~(دمشق الى ان أمكنته (7)2) الفرصة منهم فى} ~~(الكرة الثانية) ~~أقبل على رؤساء الاحداث وبذل لهم الجميل ونادى في البلد برفع المؤن ~~و اباحة دم كل مغربى يتعرض لنساد فاجتمعت الرعية وشكروه وسألوه ~~دخول البلد والنزول ينهم فلم يفعل وأقام ثلاثة أيام وسار بعد ان خلع على ~~رؤساء الاحداث ووصلهم ونزل بحمص واجتمعت عساكر الشام وتوجه ~~الى حصن افامية. فوجد أهلها وقد اشتد بهم الحصار فنزل بازاء عكر ~~الروم وبينه وينهم النهر المعروف بالمقلوب ويعرف بالعاصى. ثم القى الفريقان ~~من بعد وتنازعا الحرب وكان المسلمون يومئذ في عشرة الاف من الطوائف ~~و الفر فارس من بنى كلاب فحملت الروم على المسلمين فزحز حوهم عن مصافهم ~~و انهزمت الميمنة ms184 والميسرة واستولى الروم على كراعهم وعطفت بنو كلاب ~~على أكثر ذلك فهبوه وثبت بشارة الاخشيدى في خمسمائة فارس، ورأىى ~~من في حصن افامية من المسلمين ما أصاب اخوانهم فأيسوا من تفوسهم ~~وابهلوا الى الله تعالى يسالونه الرحمة فاتجاب لهم PageV00P227 ~~============================================================ ~~2ة 281 ميره (37 365) نمر الامط ~~{ ذكر ما أتنزل الله تعالى على المسلمين (10) من النصر فقتل ) ~~(زعيم الروم على يد أحدهم) ~~كان الدوقس (11 قد وقف على رابيسة وبين يديه ولد له وعشرة غلمة ~~وهو يشاهد ظفر أصحابه وأخذهم للغنائم فقصده كردي يعرف باحمد بن ~~الضحاك السليل على فرس جواد وبيده اليمنى خشت فظنه الدوقس مستأمنا ~~اليه أو مستجيرأ فلم يحفل به فلما دنامنه حمل عليه فرفع الدوقس يده متقيا وضربه ~~الكردى بالخشت فاصاب خالا في الدرع فخرقه وتفذ في أضلاعه وسقط الى ~~الارض ميتا .وصاح الملمون "ان عدو الله قد قتل" ونزل النصرفا نهزمت ~~الروم وتراجع المسسلمون ونزل من كان فى الحصن وقتل من الروم مقتلة ~~عظيمة . وباتوا غانمين مستبشرين بنعمة من الله وفضل وان الله ~~لا يضيع آجر المحسنين ~~ثم سارجيش بن الصمصامة الى باب انطاكية فسبي وأحرق وانصرف ~~عائدا الى دمثق وقد عظيت هيته فى النفوس. # {ذكر تمام هيته في المكيدة التى كان بدا بها جيش في} ~~(428) 0 ~~(تسكين احداث ذمشق (28) حتى ظفر بهم) ~~لما عاد الى دمشق استقبله أهلها مهثين داعين فتلقاهم بالبشاشة والبشر ~~وزادهم من الكرامة والبر وخلع على وجوه الاحداث وحملهم على الخيل ~~واليقال ووهب لهم الجوارى والظمان. وعكر بظاهر البلد وسألوه ~~الدخول والجواز فى الاسواق وقد كانوا زينوها اظهار آلاسرور فلم يفعل ~~وقال : هذه عساكر واذا دخلت لم امن ان تثقل وطأتهم . والتمس منهم ~~(1) هو داميانوس ويعرف بالدلاسينوس : كذا فى تاريخ يحبي بن سعيد الانطاكى PageV00P228 ~~============================================================ ~~39) نمرة الاسل ة381 مجه 221 ~~ان يخلوا قرية على باب دمشق (1) ليكون مقامه فيها فاجابوه الى ذلك وتوفر ~~على استممال العدل وتخفيف الثقل فاستخص رؤساء الاحداث واستعجب ~~جماعة منهم . وكان يعمل لهم سماطا يحضرونه في كل يوم للاكل عنده ms185 ويالغ ~~فى تانيسهم فلما اطمانوا ومضت مدة غلى ذلك آحضر قواده و تقدم بان يكونوا ~~على أهبة لما يريد استخدامهم فيه وتوقع ما يأمرهم به في رقاع مختومة ~~والعمل بما فيها . ثم كتب رقاعا بقسمة البلد وعين لكل من قواده الموضع ~~الذى يدخل منه ويفتك فيها وختمها وأعدهاتم رتب في حمام داره قوما من ~~المغاربة وتقدم الى أحد خواصه بان يراعى حضور رؤساء الاحداث طعامه فاذا ~~أ كلوا (22) وقاموا الى المجلس الذي جرت عادتهم بفسل أيديهم فيه أظق بابه ~~عليهم وأمر المتكمنين في الحمام بالخروج على أصحابهم والايقاع بهم . وحضر ~~القوم على رسمهم وبادرجيش بانفاذ الرقاع الي قواده وجلس معهم للاكل فلما ~~فرغ وفرغوا نهض الي حجرته ونهضوا الى المجلس فاغلق الفراش عليهم يابه ~~وخرج من فى الحمام فاوقعوا باصحابهم وقتاوهم باسرهم . وركب القواد ودخلوا ~~البلد فقتلوا قتلا ذريعا وثلموا السور من كل جانب ونزلت المغاربة دور ~~دمشق وركب جيش فدخل دمشق وطافها واستغاث الناس به ولاذوا ~~بعفوه فكف عنهم واستدعى الاشراف استدعاء حسن ظنهم فيه فلما ~~حضروا أخرج رؤساء الاحداث وأمر بضرب رقابهم بين أيديهم تم صلب ~~كل واحد منهم في عحلته حتى اذا فرغ من ذلك قبض على الاشراف وجملهم ~~الى مصر واستأصل أموالهم ونعسهم ووظف على البلد خمسمائة الف() دينار ~~() وعد ابن الفلاتسي ص 52 : عرف ببيت اهيا (2) زدنا كلمة " الف ~~من ابن القلانسي PageV00P229 ~~============================================================ ~~نة38 هجرية(330 و331، نمرة الاصل ~~ثما جاءه أمر الله الذى لا يغلب وقضاؤه الذي لا يوارب ولاقتة المنية ~~التى تجعل العزيز ذليلا والكثير قليلا (1) فما أغنت عنه عندها قدرة ولاحيلة ~~ولا نفمته معها فدية ولا وسيلة. وكان سبب منيته علة باطنة حدثت به ~~ومن لم يمت بالسيف مات بغيره * تنوعت الاسباب والداء واحد ~~وورد الخبر الى مصر بموته فقلد محمد ولده مكانه. # و استقامت الامور على يد ارجوان وجرت بينه ويين بسيل عظيم ~~الروم مراسلات وملاطفات انهت الى تقرير الهدنة مدة عشر سنين ~~وصلحت الحال مع العرب. # وكان يواصل النظر فى قصز الحاكم ms186 نهاره أجمع الا ساعة في وقت ~~الظهر ثم يعود الي منتصف الليل ويوفى السياسة حقها وفهد بن ابراهيم ين ~~بديه ينفذ الامور أحسن تنفيذ فلم يزل على هذه الوتيرة الى ان قتل ~~{ذكر السبب فى قتل ارجوان وشرنح الحال في ذلك ) ~~كان ارجوان يأخذ الحاكم بتهذيب الاخلاق وينصحه (والنصح مر ~~المذاق) ويمنعه كثرة الركوب لفرط الاشفاق ويصده عن التبذير فى غير ~~موضع الاستعقاق فصارت له هذه الاحوال ذنوبا ثم لان لكل امرىء ~~أجلا مكتوبا . وكان مع الحاكم خادم يعرف بريدان (2) الصقلبي قد خصن به ~~فألس في شكوى ارجوان اليه فزاده ريدان إغراء به وقال : انه يريد (21 ~~(1) وأما موت جيش وقصته مع أبى بكر الحرمى الزاهد فلير اجع فيه ابن الفلاتني ~~ص 54 : وأبو بكر هومحمد بن عيد الله بن حسن بن هرون الوضاحى توفي سنة 434 ~~كنا في تاريخ الاسلام (2) وفي الاصل زيدان . وهذا غلط وليراجع ابن ~~القلانس ص *5 PageV00P230 ~~============================================================ ~~432) نمرة الاصل سنة 381 مجرة 231 ~~ان مجمل نفسه في موضع كافور الاخشيدى ويجريك مجرى ابن الاخشيد ~~في الحجر عليك . ولم يزل بالحا كم حتى حمله على قتل ارجوان واستقر ينهما ~~ان يستدعى ارجوان في وقت الظهر بعد انصرانه الى داره وان يؤتر الناس ~~بالركوب الى الصيد ليتفرقوا فاذا حضر أمر بقتله ففعل ذلك وقال الحاكم ~~لريدان اذا حضر ارجوان وتبعنى الى البستان فاتبيه فاذا التفبت اليك فاغتله ~~بالسكين: فييما هما في الحديث اذ دخل ارجوان فقال : ياء ولاى الحر شديد ~~والبزاة لا تصيد في مثله . فقال : صدتت ولكنا ندخل البستان ونطوف ~~ساعة ونخرج . فقام ومشى ارجوان خلفه وريدان بعده فاهوى ريدان عند ~~التفات الحاكم اليه بالسكين الي ظهر ارجوان فاطلعها من صدره فقال ~~ارجوان : ياءولاى غدرت . وصاح الحاكم بالخدم وتكاثروا وآجهزوا عليه ~~: ~~وغرج الخدم الكبار فردوا الجنائب وبغال الموكب والجوارح . فسآلهم ~~شكر العضدى عن الحال فلم يجيوه فجاء الناس أمر لم يفهموه وعاد شكر ~~والموكب وشهر الجند سيوفهم وظنوا حيلة تمت لابن عمار على الحاكم ~~وأحاطوا بالقصر وعظم ms187 الامر واجتمع القواد والوجوه . فلما رأى الحاكم ~~زيادة الاحتياط ظهر من منظرة على أعلى الباب وسلم على الناس فترجلوا له ~~(1) و خدموه وأمر بفتح الباب وأنفذ على أيدى أصحاب الرسائل رقاعا ~~بخط يده الى شكر وأكابر الاتراك والقواد مضسونها : اني أنكرت من ~~ارجوان أمورا أوجبت قتله وقتلته فالزموا الطاعة وحافظوا على ما في ~~أعنلقكم من الايمان . فلما وقفوا عليها أذعنوا وسدوا واستدعى الحسين بن ~~جوهر وكان من شيوخ القواد فامره بصرف ااس فصرفهم وعادوا الى ~~دورهم والنفوس خائفة وجلة من فتنة تثور بين المشارقة والمغاربة . ثم جلس PageV00P231 ~~============================================================ ~~3 مبرية (333) نمرة الاصل ~~الحاكم بعد عشاء الاخرة واستدعي الحسين بن جوهر وفهد بن ابراهيم ~~وتقدم باحضار الكتاب خضروا وأوصلهم اليه وقال لهم : ان فهدآكان كاتب ~~ارجوان وهذا اليوم وزيرى فاسمعوا له وأطيعوا . وقال لفهد : هؤلاء ~~الكتاب خدمي فاعرف حقوقهم وأحن اليهم . وأمر يان يكتب الى سائر ~~ولاة البلاد بعتل ارجوان وتسكينهم في أعمالهم وتقذت الكتب وسكن ~~الناس وامن ما خيف من القتنة . وكان ذلك فى سنة 389 ~~ومضى ارجوان كاته لم يكن ولو علم ان هلاكه على يد الحاكم لأ قصر ~~عن ذلك الاجتهاد فى حفظه . ورب حافظ دواء داؤه فيه وحامل سلاح ~~حتفه به وضنين بذ خر وباله منه ومع الاحوال كلها فالافراط (27) فى منع ~~الملوك عن شهواتهم جناية والاقصارعما يلزم من نصحهم خيانة لكن بشرط ~~الاقتصاد وقد قيل : كثرة المراقبة تفاق وكثرة المخالفة شقاق . وكم من ~~شفيق على الملوك قد هلك بفرط شفقته وحبيب صار بغيضا بكثرة نصحه ~~ولم يبعد العهد بما شوهد من فعسل االك أبى كاليجار بخادمه المتلقب بالمؤيد ~~وقصته مناسبة لقصة ارجوان ~~وما أحسن الرواية التي ثروى عن المأمون رضوان الله عليه حين سأل ~~جلساءه عن أرفه الناس عيشا فقال كل واحد منهم قولا لم يعجبه فقال المأمون ~~أرفه الناس عيشا رجل أتاه الله كفاية لا يعرفنا ولا نمرفه . وقال بعض ~~المقلاء : مثل السلطان كمثل النار فلا تقرب منها قربا تباشر فيه لهبها ولا تبعد ~~عها بعدا ms188 تفقدمعه ضومها . وجملة القول ان القرب من الملوك عز مع تعب ~~والبعد منهم ذلك مع راحة والعيش في الخول وتختلف الطباع في هذا الاختيار ~~وكل امرىء ميسر لميا خلق له PageV00P232 ~~============================================================ ~~334 و335) نمرة الاصل سنة 381 هجرة 133 ~~{ذكر ما جرت عليه الامور بعد قتل ارجوان (37) ~~استوزر فهد بن ابراهيم وقدم الحسين بن جوهر ولقبه بقائد القواد ~~ثم استمر الفتك منه بالناس فقتل فى المدة اليسيرة العدد الكثير. # واستحضر بعد أربعة أشهر الحسن بن عمار من داره فلقيه بالاحسان ~~وأعطاه يده بالامان وانصرفي مسرورا الى داره وركب الناس اليه يهنثونه ~~بالعفو عنه ثم قتله بعد اسبوع . ثم قتل فهد بن ابراهيم بسعاية كاتيين من ~~كتاب الدواوين به وولأهما الاعمال ثم قتلهما تم قتل الحسين بن جوهر ~~ولم يكن في شرح أحوال قتله ما ما يستفاد منه تجربة لانه اختباط واختلاط . # ثما قتل عليا ومحمدا ابنى المغربي وأمر باحضار أبي القاسم الحسين بن على ~~صاحب الشعر والرسائل الذى وزر يغداد وأخويه فظفر باخويه فقتلا ~~ال و استر الوزير أبو القاسم وما زال يعمل الحيلة حتى هرب مع يعض البادية ~~وحصل عند الحسان بن المفرج بن الجراح واستجار به وأجاره . # وقد كان فى تفس الحاكم ما جرى على عساكر مصر بياب حلب ~~فغول على يارختكين (1) العزيزى للخروج الي الشام وقدمه وكثر أمواله ~~ونعمه وآمر وجوه القواد بتبجيله والترجل في موكبه . وكان في جملة من ~~أمر بخدمته والترجل له على ومحمود ابنا المفرج [وجاءا] الي أبيهما وعرفاه ~~ما أمرا به من الترجل ليارختكين والمشى بين (225 يديه وما لقياه من ذلك ~~من المشقة وان تقوسهما تأبى الصبر على هذه المذلة ثم حذراه يارختكين ~~وتوجهه وقالا : انك لا تأمن ان ينتهز فيك فرصة ويستفحل آمره فينبوا ~~بك وبنا المقام فى هذه الديار فدبر أمرك في فسحة من رأيك وعاجله في ~~(1) وعند ابن القلانسى هول ختكين، والصواب " ياروغتكين في تاريخ الاسلام PageV00P233 ~~============================================================ ~~سنة381هجرية (3) مرة الاصل ~~الجفار قبل وصوله الى الرملة واعتضاده بعسا كرها . وكان يارختكين سار ms189 ~~فى عدة قليلة على از يجمع عساكر الشام ويسير بها الى حاب وصحيه أهله ~~وماله وعدد كثير من التجار فلما توسط الجفار أشار أبو القاسم المغربي على ~~حسان بن المفرج بلقائه وانتهاز الفرصة فيه فسار حسان الى أبيه وسهل طليهما ~~الامر ناجتمع رأيهما على ذلك . وجمعا الرب ورصدا وصول يارختكين ~~الى غزة وعرف يارختكين الخير فجمع ذوى الرأى من أصحابه وشاورهم ~~{ذكر رأيين كل منهما سديد لوساعد القدرفيه) ~~قال أحسده له : انك من الرملة على عشرة فراسخ وبها خمسة آلاف ~~رجل وعندك خيول مضرة ولو آسريت ليلا لصبحت الرملة وحصلت فى ~~قصرك آمنا وعرفت العرب خبرك فهابوك وراقوك وسرنا بعدك على ~~طمأنيتة . (36) فاعترض آخر وقال : هذا المرء اليوم فى ابتداء أمره فاذ ~~شاع بين الناس انه أشفق وهرب لم تبق له هيبة فى النفوس ولكن الرأي ~~ان يستدعي قائدا من قواد الرملة فى الف فارس ليلقانا بعسقلان. فاستقر ~~الامر على ذلك وكتب يارختكين الى قائد يعرف بابن سرحان يستدعيه ~~و أنفذ الكتاب مع رسول قدر لوصوله وخروج ابن سرحان ثلاثة أيام. # 4 ~~فاتفق ان الرسول آخذ فى الطريق قبل وصوله الى ابن سرحان ~~{ذكر عجلة ضاع الحزم بها) ~~لما مضى يومان من الثلاثة التى قدرها يارختكين سار على طريق ~~الساحل وهو لا يشك في تعجيل ابن سرحان اليه . وكان حسان بن المفرج ~~قد عرف خبره فيث الخيل من كل جانب فوقمت على يارختكين وجرت ~~بان الفريقين حرب شديدة كانت الغلبة فيها للعرب وأسر يارختكين PageV00P234 ~~============================================================ ~~و338) نمرة الاصل نة 38 هجرية 439 ~~وأخذ ولده وحرمه وأموال التجار وجمل أ كثر ذلك في يدحسان. # وعادت العرب الى الرملة وشنوا الغارة على رساتيقها وخرج العسكر الذى ~~بها فقا تلوهم قتالا همت العرب معه بالانصراف ~~({ ذكر رأى أشار به ابن (27) المغربي في تلك الحال ) ~~قال لهم الوزير آبو القاسم ابن المغربى : ان رحلتم على هذه الصورة وقع ~~الطمع فيكم وان صبرتم حتى تفتحوا البلد خافكم الحاكم وملكتم الشام ~~والرآى أن تبادروا وتنادوا فى السواد ms190 وتسمعوا الشراة فى الجبال باباحة الهب ~~والغنيمة. فقبلوا منسه وحشروا فنادوا قوافى خلق كثير وزحقوا الى البالد ~~وملكوه وأساؤا الملكة بالفتك والهتك . وتأدى الخبر الى الحاكم فازعج ~~و كتب اليه المقرج بن دغنل كتابا عاتبه فيه وحذره سوء العاقية وطالبه ~~بانزاع بارختكين من يد حسان وحمله الى مصر ووعذه على ذلك بخمسين ~~الف دينار ~~{ذكر رأى لابن المغربى قصد به تأكيد الوحشة) ~~(بين حسان وصاحب مصر) ~~قال لحسان : ان والدك سيركب اليك ولا يبرح من عندك الا ~~بيارختكين ومتى أفرجم عنه وعاد الى الحاكم رده اليكم في المساكر التى ~~لاقبل لكم بها. فلما سمع حسان ذلك (وكان في رآسه نشوة) آحضر ~~يارختكين بقيوده فضرب عنقه صبرا وأتقذ رأسه الى المفرج . فشق عليه ~~ما جرى وعلم فوت الامر فامسك. (3) ~~ثم اجتمع الوزير أبو القاسم مع المقرج وأولاده وقال لهم : قد كشفتم ~~القناع فى مباينة الحاكم ولم يبق من بعد للصلح موضع . وأشار عليهم بمراسلة PageV00P235 ~~============================================================ ~~237 ~~3 ري (39) ثرة الاص ~~أبى الفتوح الحسن بن جعفر العلوى واستجذابه به اليهم وميايعته على الامامة ~~فاته لا منعز في نسبه وسهل الخطب عليهم فى ذلك ~~(ذكر ما جرى عليه أمر أبى الفتوح العلوى) ~~كان أبو الفتوح بمكة اميرا فمضى اليه ابن المغربى وأطمعه فى الامر ~~فطع فيه وجمع بنى حسن وشاورهم فصبوا الى المز وأعطوه آيديهم بالبيعة ~~ثم عاد(1) الناس اليه وتلقب بالراشد بالله وصعد المتبر وخطب لنفسه . واتفق ان ~~انسانا موسرا توفى تلك السنة بجدة وومى لا بي الفتوح من تركته بمال ~~لكى يسلم الباقى لورثته فمديده الى التركة فاستوهبها بمشورة ابن المغربى عليه ~~بذلك وسار لاحقا بال الجراح قلما قرب من الرءلة تلقوه وقبلوا الارض ~~يين يديه وسلموا عليه بامرة المؤمنين ونزل الرملة . ونادى فى الناس بآمان ~~الخاثنين والامر بالمعروف والنهي عن المنكر ونسى نفسه في أخذ تركة ~~(149 ~~التاجر بحدة الا ان الناس تراجعوا الى معايشهم (23) وظهروا من استتارهم ~~وركب فى يوم الجمعة والمقرج وأولاده وسائر أمراء طي مشاة يين يديه ~~حتى ms191 دغل المسجد ودعا ابن نباية الخطيب (1) وآمره بصعود المنبر وآسر اليه بما ~~لايبدأ به (2) فصعد وقد طاالت الاعناق فحد الله وأثنى عليه وقرأ : بسم الله ~~الرحمن الرحيم : طسم تلك ايات الكتاب المبين نتلو عليك من نبا موسى ~~وفرعون بالحق لقوم يؤمنون ان فرعوذ علا فى الارض وجعل أهلها شيعا ~~يستضف طائفة منهم يذبح آبناءهم ويستحيى نساءهم إنه كان من المقدين ~~وأريد أن من على الذين استضمفوا فى الارض ونجملهم أثية ونجلهم ~~الوارثين وتمكن لهم في الارض ونرى فرعون وهامان وعنودهما منهم ~~(1) لعله : دع (2) قدكان توفى سنة 272 الخطيب المشهور (3) يريد بما يبدأ به PageV00P236 ~~============================================================ ~~(340) ثرة الاصل سنة 381 مجرية 37 ~~ما كانوا محذرون ~~ولما فرغ أبو الفتوح تمن الصلاة عاد الى دار الامارة. # وزرى ان أبا الفتوح اتبع فى هذا الاستشهاد بهذه الآيات محمد بن ~~عبد الله بن حسن فيما جرى بين المنصور بالله وبينه من الكاتيات فانه ~~استشهد بها . ويتضمن كتاب الكامل الذى صنفه أيو العباس المبرد ذكرها (1 ~~وقد نظر (2) المتصور فيها ولولا شرط الاختصار لذكرناها فانها عجيبة جدا ~~وقدقارعا على الأحساب "والنبع يقرع بعضه بعضاه . وما أحسن أدب القائل ~~حين دخل الى المنصور بالله بعد قتل ابراهيم بن عيد الله بن 111 حسمن بن ~~حسن آخى محمد والناس يالون من ابر اهيم والمنصور يكره كثيرا من ذلك ~~فقال : أجرك الله يا آمير الؤمنين فى ابن عمك وغفر له ما استحله من قطيعتك ~~أو ما هذا مناه فتهلل وجه المنصور سرورا بصوابه وقربه اليه من ذوت ~~أصحانه. والله تعالى يقول : وآولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض فى كتاب ~~الله ان الله يكل شىء عليم ~~(ذكر ما دبره صاحب مصر عند وصول الخبر اليه ~~لما تأدي الى الحاكم شرح ما جرى عظم عليه وكبر لديه وكتب الى ~~حسان ملطفات وبذل له بذولا كثيرة والى المفرج بمثل ذلك واسستمال آل ~~الجراح جميعهم وحمل الى على ومحمود ابني المقرج أموالا جزيلة حتى قلهما ~~عن ذلك الجمع وجعلهما في حييز م مع جماعة من ms192 العرب . وبدأ أمر الحاكم ~~د1 ~~يقوى وآمر آبى الفتوح يضعف وبان له تغير ال الجراح عليه وانضاف الى ~~ذلك ورود الخبر بتزول ابن عمه على ملكه طاليا موضعه ~~(1) طبع مصر 1308 2: 220 (2) لعله : تاظر PageV00P237 ~~============================================================ ~~سنة 381 حجريا (341 و342) نمرة الاصل ~~(ذكر تحاسد ين الاهل عاد بوبال (241)) ~~كان لابي الفتوح ضد من بنى عمه يعرف بابن أبي الطيب يخاطب ~~بالامرة وبينها تحلسد وتنازع فكتب اليه الحاكم فى هذا الوقت وقلده ~~الحرمين وأتنذ له ولشيوخ بنى حسن مالا وثيابا . فسارمع من انضوى اليه ~~من بنى عمه الى مكة وبها صاحب أبى الفتوح فنازله وأسرعت النجب الى ~~أبي الفتوح بالخبر فازداد قلقا وخاف خروج الحرمين من يده . # وكاز حسان قد أنهذ والدته فى أثناء هذه الخطوب الى مصر بتذكرة ~~تتضمن اغراضه وسآل فى جملتها ان تهدي له جارية من إماء القصر فاجابه ~~الحاكم الى جميع ما سأل من اقطاع وتقزير وامضاه وكتب له أمانا بخظ ~~~~يده وأهدى له جارية جهزها بما بلغ قيمته مالا عظيما. فمادت والدة حسان ~~نا ~~اليه بالرغائب له ولاييه فسر بذلك وأظهر طاعة الحجاكم ولبس خلعه ~~وعرف أبو الفتوح الحال قايس معها من تفسه فركب الى المفرج ~~مستجيرا به وقال : انما فارقت لعمتى وآبديت للحاكم صفحتى سكونا الى ~~ذمامك وأنا الآن خائف من غدر حسان فأبلغنى مأمني وسيرنى الي وطنى ~~فحفظ المفرج ذمامه وضم اليه من أجازه وادى القري فتلقاه بنو حسن ~~واصحابه ومضوا الي مكة واستقامت أموره بها وكاتب الحاكم واعتذر ~~اليه فقبل عذره . وآما الوزير آبو (16) القاسم فانه استجار بالمفرج حتى ~~سيره الى العراق ~~وصير الحاكم مدة يسيرة ثم جرد العساكر مع علي بن جبفر بن فلاح أخى ~~أبي تميم ولقيه قطب الدولة وسار فى عشرين الف وتلقاه على ومحمود ابنا ~~المقرج طائعين . وكان الحاكم قد خدع كاتبا للمفرج يعرف بابن المدبر PageV00P238 ~~============================================================ ~~(243) نمرة الاصل ة 381 مجرة 139 ~~وبذل له بذولا على قتل المفرج بالسم فتوصل الكاتب الى ان سقاه سما ~~فات وهرب ابن المدبر الى ms193 مصر ووفى له الحاكم بما وعده ثم قتله من بعد. # و كذلك عاقبة من خان مولاه وباع دينه بدنياه فهويخرهما جميعا ~~ويحتقب انما عظيما ~~واضمحل أمر حسان وأخذت معاقله وصار طريد آشريد آمدة حتى ~~ضاقت عليه أرضه فاتهذ والدته والجارية الى مصر لائذا بالامان واستشفع ~~الى الحاكم باخته فشفعها فيه وأعطى والدته خاتته وثياب صوف كانت على ~~ب دنه وعمامة على رأسه والحمار الذى يركبه قعادت الجارية بجميع ذلك اليسه ~~وأقامت والدته . فبادر حسان الى الورود ودخل اليلد على ذلك الخمار بتلك ~~الثياب فعفاعنه وأعطاه أرضه واصطنعه وأقطعه وأعاده الى الشام ولم يتعرض ~~حسان بعدها يفاد الى ان قتل الحاكم . ونمود الى سياقة التاريخ ~~وفي هذه السنة المقدم ذكرها (212) وردت كتب أهل الرحبة ~~والرقة الى الحضرة باستدعاء من يسلمون اليه البلاد فندب خمارتسكين ~~الحمعى للمسير ~~{ذكر ما جري عليه أمره فى ذلك ) ~~سار الى الرحبة وملكها وأقام بها أياما ثم سار الى الرقة وبها سعد ~~السعدي فاعتصم بالراقتة وجرت بينه وبين خمارتكين وقعات ولم يم فتحها ~~وعاد إلى الرحبة. وقد بالنه اضطراب الامور ببغداد فرجع واعترضه قوم ~~من العرب فى رجوعه فاخذوه أسيرا فى أيديهم حتى افتدى منهم بمال. # وفيها خرج أبو جعفر الحجاج بن هرمز الى أعمال الموصل مع عدد ~~كثير من العسكر وحصل بها : واجتمعت بنو عقيل وزعهم يومئد PageV00P239 ~~============================================================ ~~24 سنة 382 هجرية (443 و 345) ثرة الاصل ~~أبو الدواد محمد بن المسيب على حربه فجرت بنهما وقائع ظهر من أبى جمفر ~~فيها شجاعة سار ذكره بها حتى اه كان يضع كرسيا فى وسط المصاف ويجلس ~~عليه والحرب قايية بين يديه وتمكنت له فى فلوب العرب هييسة بذلك. # واستنجد من الحضرة فانجد بالوزبر أبى القاسم على بن أحمد (1) واستقر الصلح ~~مع العرب على المناصفة فيما قرب من أعمال الوصل وبقى أبوجمفر هناك الى ~~ان توفي محمذ بن المسيب وعاد بنو (41) عقيل فاخذوا منه البلد ~~وفيها وصل الاشراف والقضاة والشهود الى حضرة القادر بالله رضوان ~~الله عليه وسمعوا يمينه لبهاء ms194 الدولة بالوفاء وخلوص النية وتقليده ماوراء بابه ~~ما تقام فيه الدعوة وذلك بعد ان حلف له بهاء الدولة على صدق الطاعة ~~والقيام بشروط البيعة ~~{ودخلت سنه اثنين وتمانين وثامائة} ~~وفيها خام على الوزير أبى القاسم على بن أحمد وندب الى الخروج الى ~~الموصل وقتال بني عقيل ~~{ذكر السبب فى ذلك وما انتهى اليه الامر فيه) ~~كانت الحال بين أبى القاسم وبين أبى الحسن المعلم قدبدأت في الفساد ~~ودخلت بينهما بلاغات حلت عرى الوداد وكان أبو القاسم يجرى نفسه معه ~~مجرى الكاتب حتى انه نزل يومامعه في زبزبه فجلس على الكهوار بين يديه ~~والناس يشاهدونه ويتعجبون منه . ووردت كتب آبى جمفر الحجاج باجتماع ~~بني عقيل عليه فاشار أبو الحسن على بهاء الدولة باخراج أبى القاسم ~~(1) هو أبو القاسم الابرقومى PageV00P240 ~~============================================================ ~~346) تمرة الاصل سنة384 مجرة 241 ~~فتقدم اليه بذلك وجرد معه عددا كثيرا من طوائف العسكر وسار بمدان ~~ركب اليه بهاء الدولة وودعه . فوسمل الى الموصل وخيم بظاهرها واجتمع ~~مع أبي جمفر وانصرف بنوعقيل وبدأ باحكام قواعد الامور فلم بمهله أبو ~~الحسن المعلم حتى كاتب أبا جمفر بالقبض عليه ~~{ذكر رأى سديد لابي جعفر نظر فيه للماقبة} ~~علم أبو جعفر انه ان فعل ذلك اضطرب الامور وطمعت العرب ولم ~~مكنه الثبات فتوقف وراجع آبا الحن وأعلمه وجه الغلط فيما رآه . واتصل ~~الخبر بابى القاسم بما يجرى من الخوض (1) فى با به من عيون له على بهاء الدولة ~~وأبى الحسن وخواصهما () وعول على مهادنة بني عقيل وأخذ رهائنهم ~~وعمل على الانكفاء الى بغداد ولما رآى أبو الحسن ان أبا جعفر قد توقف ~~عما كاتبه فيه فاخرج أبا الفتح محمد بن الحسن الحاجب اليه ليلزمه امضاء ~~العزيمة فيما أمره به. # فعكى أبونصر محمد بن على بن سياجيك وكان كاتب أبى القاسم يومثذ ~~قال : لما وصل الخبر الينا بما تقرر من خروج أبى الفتح محمد بن الحسن ~~(246) على القاعدة المذكورة ثم تلاه كتاب من تكريت بوصوله اليها خاف ~~أبو القاسم وأشار عليه من يثق به بالهرب ms195 فقرقت نفسه عنه وعزم على ~~الاتكفاء الى بغداد ولم يامن ان يظهر قيمنعه أبو جعفر ~~{ذكر مارتبه أبو القاسم من الحيلة حتى} ~~(ثم له الانحدار) ~~راسل أباجعفر وقال له : قد توقف محمد بن المسيب عن تفرقة العرب ~~(1) في الاصل : الخواص (2) وفي الاصل : من خواصهما ~~(174 -3 PageV00P241 ~~============================================================ ~~2 سة 382 هجرية. (346 و347) نمرة الأصل ~~من حوله وتسليم ما ووقف على تسليمه من التواحى وقال "لست فاعلا ~~ذلك الا بعد ان تتحدر آنت ومن ممك من المسكر وامن انتقاض ماتقرر" ~~وقد عزمت على ان انتقل بمعسكرى من موضعه وآظير الانحدار فليكن ~~أدعى الى سكونه . فاستصاب أبو جمفر رأيه وأمر أبا القاسم بالرحيل ليلا ~~وأصبح على عشرة فراسخ من الموصل . فراسله أبو جعفر وعاتبه على فعله ~~فرد عليه جوايا معللا بالاعتذار وقال : ان الاولياء طالبوني بالانحدار ولم ~~يمكن مخالفتهم . ووصل الى الحديثة وقد نزلها أبو الفتح الحاجب فخرج ~~نه ~~و تلقي الوزير وخدمه وأعطاه كتابا من بهاء الدولة مضمونه : ان الامور قد ~~2) وقفت ببمدك وخيل لنا ان أباجعفر منعك من العود ولم يقف عند (1) ~~ما تديره به فاتهذنا أبا الفتح ليواقف أبا جعفر على طاعتك والرضاء بماتقرره ~~ليتعجل عودك . فوقف أبو القاسم على الكتاب فلما نزل مخيمه استدعي أبا ~~الفتح وراوضه على ان يصدقه عن باطن الأمر وبذل له ثلاثة آلاف دينار ~~فحلف له أبو الفتح على تقابل الظلهر والباطن فيما أوصله اليه فقال أبو نصر : ~~فاستدعانى الوزير بعد خروج أبى الفتح من عنده وقال لى : قد ورد هذا ~~الكتاب بماقد علمته وقد كتب أصدقاؤنا ونصحاؤنا بما عرفته فما الرأى 9 ~~قلات له : ليس الا مراسلة أبي الدواد فانه نازل بازائنا وأخذ الذمام منه ~~والعبور اليه والمقام عنده ثم تدير الامر مع الامن . فقال : لعمرى ان هذا ~~هو الرأى الذي توجبه الخبرة فى حراسة النفس ولكني أستقبح ذلك ~~ال وسأدخل بغداد متوكلا على الله تعالى . ثم ورد الخبر فى أعقاب ذلك بالقبض ~~(7) لعله: على PageV00P242 ~~============================================================ ~~348) مرة الاصل سنة 482 مجة 243 ~~على أبى ms196 الحسن المعلم وقتله (1 فدخلت الى الوزير فأقرأنى الكتاب الوارد ~~بذ كر ذلك وعنده من يحتشمه فاظهرت وجوما. فلما خلا عدت اليه وفى ~~وجهي آثار الاستبشار ووجدته مفكرا مطرقا فلما رآنى قال : أظنك قد ~~مررت بما ورد. قلت : نعم . قال : وما ذاك مما يسر لان ملكاقرب رجلا ~~227) ساه ~~كماقرب بهاء الدولة آبا الحسن وفوض اليه التفويض الذى رأيته ثم ~~أسلمه للقتل بمرآى عينه لحقيق بان تخاف ملابسته ~~وفيها ورد آبو العلاء عبيد الله بن الفضل قادما من الاهواز وكان ~~أبو الحسن المعلم قد مدعينه الى حاله وماله واستدعاه للقبض عليه ~~{ذكر تدبير جيد سلم به أبو العلاء) ~~(عبيد الله بن الفضل) ~~لما أحس أبو العلاء بماهم به أبو الحسن بلا عينه بالتحف والملاطفات ~~وعمل الدعوات المترادفات وسلك معه سبيل التذلل والمخادعة حتى اندفمت ~~عنه النكبة وتجدد من قتل المعلم ما كنفى به أمره ~~وفيها آفرج عن أبى الحسن محمد بن عمر العلوى ~~وفيها قبض على آبى الحسن المعلم وقتل ~~(1) قال صاحب تاريخ الاسلام : فن الحوادث في سنة 382 ان أبا الحسن على ~~ابن محمد بن المعلم الكوكبي كان قد استولى على أمور السلطان بهاء الدولة كلها فمنع آهل ~~الكرخ وباب الطاق من التوح يوم عاشوراء ومن تعليق المسوح وكان كذلك يعمل من ~~نحو ثلاثين سنة . ووقع أيضا باسقاط جميع من قبل من الشهود بعد وفاة القاضى أبي ~~حمد ابن معروف وان لا يقبل في الشهادة الا من كان ارتضاه ابن معروف وذلك لانه ~~لما توفي كثر قبول الشهود بالشفاعات حتى بلفت عدة الشهود ثلاثمائة وثلانه أتفس ثم أنه ~~فيما بعدوقع قبولهم في السنة PageV00P243 ~~============================================================ ~~سنة 382 هجرنة (349 و350) ثمرة الاصل ~~244 ~~{شرح حال آبي الحن المعلم فى القبض عليه وقتله ) ~~كان قد استولي على الامور الاستيلاء الذى تقدم ذكره ووترالقريب ~~و البعيد وختق ابا على ابن شرف الدولة بيده وأفسد نيات وجوه العسكر ~~والرعية (1:6) وفعل الافاعيل المنكرة واملى له حتى امتلات صحيفته . # فشغب الجند في هذا الوقث وبرزوا الي ms197 ظاهر البلد وراسلوا بهاء الدولة ~~بالشكوى منه وطانبوه بتسليمه اليهم فاخذهم باللطف ووعدهم بازالة ~~شكواهم وان يتولى بنغسه أمورهم ويقتهير آبو الحسن المعلم على خدمته ~~فيما يخصه. فلم يقسوا قبذل لهم ان يبعده عن مملكته الى حيث يامن على ~~مهجته ويبلغ الجند مرادهم بعده ولا يتتبح هو بتسليمه وقتله فكان جوابم ~~أخس من القول الاول فقال بكران ابهاء الدولة وكان السفير يدنه وبين ~~المسكر : آيها املك ان الامر على خلاف ما تقدره وآنت نخير بين بقاء آبى ~~الحسن وبين بقاء دولتك فاختر أيهما شئت. فقيض عند ذلك على أبى الحسن ~~و على جميع اصحابه واسبابه وظن انهم يرضون ويعودون فلم يفعلوا وأقاموا ~~على اطالبة بتسليمه اليهم فتذمم من ذلك وركب بنفسه ليسآلهم المود ~~والاقتصار على ماجرى من القبض على المعلم فلم يقم آحد منهم اليه ولاخدهه ~~1ا ~~وابوا ان يرجعوا الا بعد تسامه . فسلم حيئذ الى آبى حرب شيرزيل (1) ~~وسقى السم دفمتين فلم يعمل فيه اخق بحبال الستارة ودهمه أحد الظمان ~~(49 ~~بكين فقضى نحبه وآخرج ودنن. ثم فاد (1200 الجند الى منازلهم ~~وسكنت الفتنة ~~ولو ان بهاء الدولة اقتصد فى آمر هذا المعلم لكان ذلك احسن بداية ~~(1) في الاصل (سريرمل ) والصواب في تاريخ عه الصابي PageV00P244 ~~============================================================ ~~(351) مرة الاصل سنة 382 مجرية249 ~~وأجمل توسطا وأحمد عاقبة وآمن مفبة وأعليب آحدوية ولكنه آخطا باختيار ~~من لا خير فيه ثم أفرط فى تقريبه ثم آسرف في تمكينه لا جرم ان السمعة ~~ساءت والرقبة رفعت والحشمة ذهبت والوصمة بقيت ولم يسلم المعلم مع ذلك ~~. اب ~~كاله . فياقرب ما بين ذلك العز وهذا الهوان وذلك الاكرام وهذا الاسلام 1 ~~" فما بكت عليهم السماء والأرض وما كانوا منظرين" ~~وفيها سلم الطائع الي الخايفة القادر بالله رضوان الله عليه وآزله فى حجرة ~~من حجر خاصته ووكل به من بحنمظه من ثقات خدمه. وأحن ضيافته ~~ومراعاة أموره حتى انه كان يطالب من الخدمة بمثل ما كان يطالب به ايام ~~خلافته وكان القادر بالله رضوان الله عليه يتفقد ما ms198 يقام له ويقدم بين يديه ~~أ كثر تفقد ممسا يخص به تفسه . وأقام على ذلك الى ان توفى رضوان ~~الله عليه ~~وفيها ورد الوزير أبو القاسم على بن أحمد والعسكر فى صحبته 1 ~~{ذكر ماجرى عليه آمر الوزير ابى القاسم وما استتر} ~~(فى آمر النظر بعد القبض عليه) ~~ورد وعنده انه قد كفى ما يحاذره بهلاك المعلم وكان بهاء الدولة قد ~~(1) زاد قيه صاحب تاريخ الاسلام : فكان المخلوع اطالب من زيادة الحدمة ~~بمثل ما كان يطالب به أيام خلافته وانه حمل البه طيب من يعض العطارين فقال : آمن ~~هذا يتطيب أبو العباس 2 فقالوا: نعم . فقال : قولوا له " فى الموضع الفلاني من الدار ~~كندوج فيه طيب مما كنت أستعمله فاتغذ لى بعضه " وقدهت اليه فى بعض اللالى ~~شممة قد أوقد بعضها فانكر ذلك فحسلوا اليه غيرها واقام على هذا الي ان تونى . # وقال أيضا انه مات ليلة عيد الفطر بسنة 393 وصفى عليه الفادر بالله وتبر عليه خمسا ~~وحمل الى الرصافة وشيعه الا كابر والخدم ورثاه الشريف الرضي بقصيدة (ليراجع ~~ديوانه طبع بيروت 982:2) PageV00P245 ~~============================================================ ~~382هجرة (352) نمرة الاصل ~~نقم عليه لاسباب أكدها المعلم فى تفسه أحدهاما كان منه بمقارية بنى عقيل ~~ثم صح فى نفسه ان الشغب الواقع من العسكر كان بكتبه ورسائله اليهم . # فقيض عليه وخلع على أبى عبد الله (1) الحين بن أحمد ورد اليه العرض ~~وأقر أبا الحسن على (2) بن سهل الدورقي على رسمه في نيابة الوزارة . # وخوطب أبو منصور ابن صالحان على تقلد الامر فاستعفى فاستقر الامر ~~على استدعاء أبي نصر سابور وكان قد صار الى البطيحة مستوحشا من المعلم ~~فكوتب بالحضور فحضر. وأشير على بهاء الدولة بالجنع بينه وبين أبى ~~منصور ابن صالحان في الوزارة فامر بذلك بعد ان تررهمعهما وخلم عليهما ~~جميما وطرح لمهما دستا كاملا وكانا يتناوبان في تقديم اسم أحدهما على ~~الآخر في الكاتبات ~~وفيها قبض صمصام الدولة على أبى القاسم الغلاء بن الحسن بشيراز( ~~{ذكر ماجرت عليه الحال فى ذلك} ~~كان العلاء بن ms199 الحسن غالبا على أمر صمصام الدولة ووالدته كثير ~~الافضال على أصحابه وحاشيته ولم يكن مع ذلك مفضيا لهم على أمر يجل عرى ~~السياسة . وكان قد اصطنع أبا القاسم الدلجى واستصحبه من الاهواز لمسا ~~أعاده شرف الدولة الى شيراز وقدمه وقربه ثم ولأه ديوان الانشاء حين ~~حصل صعصام الدولة بشيراز وخلع عليه ورتبه فى ذلك ترتيب الوزراء ~~ومضى الامر على هذا زماا . وتبسط الرضيع وسعادة وكتاب السيدة والدة ~~صعصام الدولة واستولوا وطالبوا الملاء بما تقصر المادة عنه وتضطرب ~~الامور معه . فضاق مجال قدرته عن اقتراحاتهم ففسدت الحال بينه وبنهم ~~(1) وفى الاصل " أبي عبد الله بن الحسين" وهو غلط (2) في الاصل : بن على PageV00P246 ~~============================================================ ~~(353 و354) نمرة الاصل سنة 382 هجرية 247 ~~لاجل ذلك وشرغوا فى فسان أمره قوجدوا عند أبى القاسم الدلجى مساعدة ~~لهم عليه عند صمصام الدولة طمعا في حاله وحال [من آدونه فقبض عليه وعلى ~~كتابه وحواشيه وعلى ابنته زوجة العلوى الرازى وطولبوا أشد مطالبة ~~وعوقبوا أشد مماقبة حتى تلفت ابته وجماعة من أصحابه تحت الضرب . # وبقى العلاء ممتقلا فى بعض المطامير (22) لا يعرف له خبر الى ان فسدآمر ~~أن القاسم الدلجى فتغير رأى السيدة والدة صمصام الدولة وقبض عليه فى ~~سنة ثلاث وتمانين وأفرج عن العلاء بن الحسن ورد اليه النظر ~~{ ذكر ما جرى عليه أمر العلاء بن الحسن} ~~(فى عوده الى الوزارة) ~~اخرج من محاسه وقد صعف بصره وحصل في دار السيدة وعولج ~~حتى برىء وخلع عليه ورد الى الوزارة وصحب صمصام الدولة الى الاهواز ~~ثم رجع الى ارجان فاقام بها على النظر في أمور فارس. الما جري ماجرى بتل ~~طاؤوس وعاد الديلم مهزمين وانهزم صسمصام الدولة الى شيراز نسار العلاء ~~الى الاهواز وقاتل عسكر بهاء الدولة ثم مات يعسكر مكرم ~~ولم تخاص تيته لصمصام الدولة بعد ما لحقه وابنته وأهله بل أهلك ~~دولته باقطاع الاقطاعات وايجاب الزيادات وتمزيق الاموال وتسليم الاعمال ~~وتأدت أمور صمصلام الدولة الى الاضطراب وأحواله الى الاحتلال. # وهكذا ءيسى فى فساد الامور كل حنق ms200 موبوز ~~وفيها ورد الخبر بتزول ملك الروم على خلاط وارجيش وأخذهما ~~والزعج الناس لذلك . ثم ذكر من بعد (361) استقرار الهدنة بين أبى على الحسن ~~ان مروان وبينه مدة عثر سنين وانصرف غن الاعبال: PageV00P247 ~~============================================================ ~~24 ت323 مبره (395) نمر: الاعل ~~{ودخلت سنة ثلاث وتمانين وثلاثماثة} ~~وفيها ورد الخير باستيلاء أولاد بختيار على القلعة التى كانوا ممتقلين فيهاومسيرأبى ~~(على) الحسن بن أستاذ هر مزمن شير ازاليهم والقبض عليهم وقتل نفسين منهم ~~({ذكر الحال فى ذلك وما انهى اليه أمرهم) ~~قد تقدم ذكر حال هؤلاء القوم واحسان شرف الدولة البهم بالافراج ~~عهم ولما هم بقصد العراق أخرجهم الى بعض دور شيراز وجعل معايشهم ~~واقطاعاتهم منها . فلما توفى قبض عليهم وحبسوا فى قلعة خرشنة فكانوا ~~فيها الى ان مضى صدر كبير من آيام صمصام الدولة ~~*(ذكر حيلة عملها أولاد بختيار ملكوا بها القلعة (200))* ~~استمالوا حافظ القلعة ومن كان معه من الديلم فطاوعوهم فافرجواعنهم ~~ثم أتقذوا الى أهل تلك النواحى المطيفة بالقلعة وأكثره رجالة أصحاب ~~سلاح ونجسدة فاجتذيوا منهم عدة كثيرة واجتمعواتحت القلعة. وعرف ~~صمصام الدولة الخبر فاخرج اليهم أبا على ابن أستاذ هر مز في عكر وسار ~~قلما قرب من القلعة تفرق من كان اجتمع تحتها من الرجال وتحصن بنوبختيار ~~و الديلم بها ونزل آبو على عليها محاصر آومحاربا. # *(ذكر ما دبره أبوعلى ابن أستاذ هرمز في فتح القلعة)* ~~راسل آحد وجوه الديلم الذين فى القلمة وأطمعه فى الاحسان والزيادة ~~في المنزلة فاستجاب له وواقفه على ان ييزل اليه حبلا من أعلى القلعة اليرتقي ~~به الرجال الى بابها وكان على سن من الجبل . فلمادنا الحبل خاطب أبو على ~~ابن استاذ هر مز جماعة من الذين معه على الصعود فتوقفوا حتى ابتدر (1) أحد ~~(1) ~~(1) لعله : اتدب PageV00P248 ~~============================================================ ~~356و357) ثمرة الاصل ة373 جرية 249 ~~أصحابه فصعد . فلما دنا يقرب من الباب احنطربت يده على الحبل فر ~~مترديا واحجم الباقون فصب بين أيديهم أموالا وبسط (1) منهم آمالا ~~وابتدر(1) قوم من آصحابه فيهم لوثة وجرآة فصعدوا الى القلعة واحد بعد ~~واحد ms201 حتى حصل عدد منهم على الباب ففتح لهم ودخلوا القلعة وملكوها ~~فقبض على أولاد بختيار وكانواستة . وكتب كتابا بالفتح الى صمصام الدولة ~~فاتقذ فر اشا تولي قتل تفسين من أولاد بختيار وأتهذ الباقون الى قلمة الجخيد ~~فاعتقلوافيها. # وفيها ندب أبو العلاء عبيد الله بن الفضل للخروج الى الاهواز وخلع عليه ~~*(ذكر السبب فى ذلك)* ~~كانت بين الشريف أبي الحسن محمدبن عمر وبين [ أبى] العلاء عبيد الله ~~عداوة ومباينة وتقدم أبو العلاء عند بهاء الدولة وقرب منه بخدمته له ~~فاجتمع أبو الحسن محمد بن عمر وأبو نصر سابور الوزير واتفتا على الشروع ~~في ابعاده فارسل الوزير أبو نصر سابور الاستاذ الفاضل أبا نصر الحسين بن ~~الحسن الى بهاء الدولة وقال له . قل للملك : أنا أعلم ما فى تقسك من أمر ~~فارس وقد انحل أمر صمصام الدولة ومضى أكثر أعوانه ولك عشرون ~~الف الف درهم معدة منها ما آخذه من أبي محمد ابن مكرم والمتصرفين ~~بالاهواز ومنها با وجوهه لائحة والتدبير في هذا الامر ان يخرج أبو العلاء ~~الي الاهو ازكانه عائد (267) اليها للمقام بها ويجرد معه قطعة من العسكر ثم تتبعه ~~بعد مدة يطائفة أخرى فاذا تكاءلت المسا كر هناك آظهر: حينئذ ~~ما نظهره وسار أبو العلاء من الاهواز فأعجل القوم عن أهبة واستعداد ~~(1) لله : واتدب PageV00P249 ~~============================================================ ~~نة3 مجرت (304) نمرة الاصل ~~فاعاد الاستاذ الفاضل أبو نصر على بهاء الدولة ما ذكره سابور فتشوفت ~~تقسه اليه وتعلق طمعه به وأمر في الجواب بما يجب ترتيبه وكتب بالقبض ~~على أبى محمد ابن مكرم وأصحابه وتقدم الي أبي العلاء بالمسير بعد ان أعلم ~~ياطن التدير واستكتبه. # *(ذكر تفريط من أبي العلاء فى اذاعة سر عجل به)* ~~قال الاستاذ الفاضل : فوالله لقد خلع على وسرت في موكبه الى داره. # فا استقر فى مجلسنه حتى دخل أبو الحسين شهرستان بن اللشكرى لتهنئته ~~فقال : يابا الحسين أى دار تريدها بشيراز . فغمزته فتنبه واستدرك وقال ~~لشهرستان : انما أردت بالاهواز . ولم يخف الخبر وشاع فان القول كالسهم ~~اذا تقذ على ms202 كبد القوس فات . # وأقام أبو العلاء في مسكره أياما كثيرة ولم يخرج ممه أحد وبطل ~~ما كان سابور بذله في أمر المال (30) وحصوله . وخرج أبو العلاء بعد ~~ذلك فى شرذمة قليلين فسار الي الاهواز فما وصلها الا وقد عرف الخبر ~~يفارس ووقع الشروع من هناك فى المسير الي العراق ~~وفيها جلس القادر بالله رضوان الله عليه لاهل خراسان عند عودهم من ~~الحج وخوطبوا على أمر الخطبة واقامتها وحملوا رسالة وكتبا الي صاحب ~~خراسان فى المعنى ~~وفيها شفب الديلم لاجل النقد وفساد السعر وغلائه (1) وتأخر العطاء ~~ونهيوا دار الوزير أبى نصر سابور وأفلت منهم ناجيا بنفسه. وراسلوا بهاء ~~الدولة بتسليمه وتسليم أبى القرج محمد بن على الخازن (2) وكان ناظرا فى ~~(الكرفى الاسل : وغلاتة (4) قل البصرة فا واخر ستة2.): ارطادالارب 120:2 PageV00P250 ~~============================================================ ~~(354) نمرة الاصل نة383 مجرة 251 ~~خزانة المال ودار الضرب وتردد القول بينهم الى ان وعدوا بالاطلاق ~~وتجويد النقد وسكنت الفتنة . واستمر سابور على استتاره وروسل وهو ~~مستتر يتسليم أبى القاسم على بن أحمد وكان سلم اليه ليمتةله عنده فسليه وحمل ~~فى هذا الوقت الى الخزانة فى دار المعلكة ~~ال ولما جرى على سابور ما جرى استعفى أبو منصور ابن صالحان من ~~التفرد بالنظر وأظهر العجز عنه . وكانت الاقامات قد زادت على قدر المادة ~~وأحوجت النظار الى التكم فيها وصارت الهمة جميعها مصروفة الى ~~ما يحصل لابى العباس آحمد بن على وهو الوكيل فى هذا الوقت . فبدأ عند ~~ذلك أبو القاسم على بن أحمد (269) فى طلب العود الى الوزارة وراسل بهاء ~~الدولة وبذل له ان يكفيه الاهتمام بام الاقامة متي مكنه وبسط يده ~~فاشرآبت نفس بهاء الدولة لذلك فاحاله اليه واستوزره وخلع عليه ~~{ذكر ما جري عليه أمر أبي القاسم على ابن أحمد في هذه الوزارة) ~~قبض على جماعة من الكتاب والمتصرفين وآخذ منهم مالا مبلفه ستة ~~آلاف (1) درهم وأحضر أبا الباس الوكيل وقرر عليه تقرير اصالحا عن تفسه ~~وأعطاه وأقام له وجوها بالافامة لمدة أربعة أشهر وأخذ خطه باستيفاء ذلك ~~وأتقذه ms203 الى بهاء الدولة فحسن موقعه عنده وملك به رأيه وقليه لكنه أفسد ~~قلوب الحواشى وأبعد بعضهم ومضت على ذلك مدة وحاله تزداد عند بهاء ~~الدولة تمكنا واستقرارا وتزداد قلوب الحواشى منه استيحاشا وتقارا . # وكان قد قلد أبا محمد الحسن بن مكرم البصرة حربا وخراجا في اعجاز ~~نكبته بالاهواز وأمره بالقبض على آبي عبد الله ابن طاه وكان ناظرا ~~(1) لعله سقط : الف PageV00P251 ~~============================================================ ~~383 هجرية(390 و391) نمرة الأصل ~~بالبصرة فقبض عليه وحبسه ~~{ ذكرسبب وجد به الحواشى طريقا (210) الى فساد حمال الو: أبى القاسم} ~~ورد الخبر ان أباعبد الله ابن طاهر قتل فى محبسه واته وضع عليه قوما ~~دخلوا اليه وفتكوا به فوجد الحواشى سبيلا الى الوقيعة في الوزير وبرفوا ~~بهاء الدولة من قتل (1) أبي عبد الله على الوجه القبيح ما غير رآيه فقال : ~~قدقتل فى تلك الكرة المعلم وفى هذه الكرة ابن طاهر أفتراه بمن يثلث ~~واتهى هذا القول الي أبي القاسم من عيون كانت له فى الدار بحضرة ~~بهاء الدولة خاف وهرب في ليلة يومه ~~{ذكر ماجرت عليه الامور بعد هرب الوزير أبى القاسم) ~~(على بن أحمد وعود أبى نصر سابور(2)) ~~قصد أبو نصر سابور دار بكران واستعاذ به حتي أصلح له قلوب الديلم ~~وأمن جانيهم وظ ر من داره . وأفرج عن الجماعة الذين اعنقلهم الوزير ~~أبو القاسم ورتب في كل من الدواوين كاتبسا يتولى آمرء ونظر هوفى ~~الخبر والبريد والحماية ظاهرا وفي تدبير الامور وتقريرها وتنفيذها باطنا ~~فكانت الجماعة يصدرون عنه ويوردون اليه وجرت الحال على هذا الترتيب ~~) أشهرا ثم تظاهر بالعمل. # وفيها وردت كتب أبي العلاء عبيد الله بن الفضل ويذ كر فيها مسير ~~عساكر فارس مقبلة الى الاهواز ويحث على امداده بالعساكر ~~(1) وفى الاصل : قبل (2) قال صاحب تاريخ الاسلام : وفى هذه السنة ~~ايتاع الوزير أبو نصر سابور دارا بالكرخ وعمرها وسماها دار العلم روتفها على العلماء ~~وقل اليها كتبا كثيرة . PageV00P252 # ============================================================ ~~(372) مرة لاصل سنة 383 مجرية 253 ~~{ذكر ما دبره بهاء الدولة فى ذلك} ~~ندب آبا طاهر دريده شيرى(1) ms204 للخروج الى الاهواز في جماعة من ~~الديلم وجرد آيا حرب شيرزيل الى البصرة. وورد الخبر بانقصال عكر ~~فارس من ارجان فامر بهاء الدولة باخراج مضاربه ثم ورد الخبر بحصولها ~~برامهرمز . فندب طغان الحاجب في عدد كثير من الظلمان وخلع عليه ~~وأخرج معه عاسي بن ماسرجس (1) ناظرا في خلافة الوزارة وأخرج ما في ~~الخزائن من الاواني الذهب والفضسة فسكسرت وضربت دنانير ودراهم ~~وفرقت عليهم. ثم ورد الخبر بدخول عسا كر فارس وعليهم أبوالفرج محمد ~~ابن على بن زيار الي الاهواز وهزيمة أبى العلاه عبيد الله بن الفضل وحصوله ~~اسيرا فى ايديهم ~~*(ذكر ما جري عليه أمر أبى العلاء بعد الاسر)* ~~(والاتفاق الذي سكن به (272)) ~~لما أسره أبوالفرج ابن زيار حمله الي شيراز وصمصام الدولة بدولتاباد(3) ~~للتوجه علي سمت العراق فأدخل المعسكر على جمل وقد أنبس ثيابا مصبغة ~~وطيف به وكل أحد لايشك انه مقتول . فاتفق انه أجيز على خيم السيدة ~~والدة صمصام الدولة فاومى بيده كالمستغيث المسترحم فبدرته قهرمانة من ~~الديلميات بالسب فسمعتها السيدة فانكرت قولها عليها وتقدمت بحطه عن ~~الجمل ونزع الثياب المصوغة عنه والباسه غيرها وحمله الى القلعة واعتقاله بها ~~(1) وفي الاصل درير شيرى. (2) وفى الاصل : ماسرجيس . هو أبوالباس ~~وله نصة مع آحمد النهرجورى الشاعر ومع ابن حاجب النعيان : ارشاد الاريي ~~2: 120 و5: 260(3 قال ياقوت في مجم البلدان : دولتاباذ موضع ظاهر شيراز ~~تسير اليه العساكر اذا أرادوا الاهواز PageV00P253 ~~============================================================ ~~)25 تة 384 مبرە (363) فر: الاصل ~~واحسان مراعاته فيها فكان فعل هذه المراة سبب حياته والابقاء عليه ~~ولما ورد على بهاء الدولة خبر كسر عسكره بالاهواز وأسر أبى العلاء ~~الاعج انزعاجا شديدا وتقدم الى طغان بالمسير . ورآي خلو خزائنه من المال ~~وحاجته اليه فامر الوزير آبا نصر بالانحدار الى واسط واجتذاب ما يلوح له ~~وجه منه ومناسلة مهذب الدولة والاستدانة منه على رهن يجعل له عنده ~~وسلم اليه من الجوهر والآلات كل خطير ~~وفيها عقد القادر بالله رضوان الله عليه على ابنة بهاء الدولة (11 بصداق ~~مائة الف دينار بحضرته ms205 والولي الشريف آبو آحمد ابن موسى الموسوى ~~وتوفيت قبل النقلة ~~{ودخلت سنة آربع ومانين وثلاثمائة} ~~وفيها وقع العقد لمهذب الدولة آبى الحسن على ابنة بهاء الدولة وللامير ~~ابى منصور ابن بهاء الدولة على ابنة مهذب الدولة وكل عقد منهما كان على ~~صداق مائة الف دينار وحمل المهذب بالمبلغ مالا وغلة وخطب له يواسط ~~وأعمالها واحتسب له من مال ضماباته باسفل واسط بالف الف وثلاثمائة ~~الف درهم غيائية منسوبة الى الاقطاع . وكان عيار الدرهم الغيايى تمانية ~~ونصف حرفا في كل عشرة. # وفيها أشار أبو نصر خواشاذه على بهاء الدولة بمراسلة فخر الدولة ~~باستصلاحه واستكفافه عن مساعدة صمصام الدولة فاستصوب ذلك ورسم ~~(1) وفي تاربخ الاسلام ان اسها سكينه" وفيه أيضا ان هذه السنة بلغ ~~سكر انقع سته آلاف وستمائه درهم غيائيه والكارة الدفق ماثتين وستين درهما PageV00P254 ~~============================================================ ~~(364و365) ثمرة الاصل ة384 محربة 299 ~~له السفارة فيه . فاختار أبا الحسن الاقسيسي (1) العلوي للخروج في الرسالة نيابة ~~عن أبى نصر خواشاذه وخرج الاقسيسى فقبل ان يصل الى مقصده قبض عليه ~~{ذكر السبب في ذلك) ~~كان بين آبى نصر خواشاذه وبين آبي نصر سابور صداقة ومخالطة ~~(6) فلما انحدر أبو تصر سابور الى واسط هرب الى البطيحة فوجد أعداء ~~أبي نصر خواشاذه طريقا الى السعى فحسنوا لبهاء الدولة القبض عليه . # فتأمل هذه الآراء الطريفة والاهواء العجيبة في تقارب ما بين القبض ~~والاطلاق والعزل والتولية حتى صار الامر عجبا والجد لعبا على ان الحياة ~~الدنيا لعب ولهو ولكن في اللعب مستقيم ومختل . وهذا من المختل ~~الذى تخالفت أعجازه وبواديه وتناقضت أواخره ومباديه فهل ترى في جميع ~~ما شرد من أخبار الدولة البهائية نظاما مستقيما تحمد سلوك بذاه به وتدبيرا ~~جيدأيتفع بمعرفة تجاربه ) كلا فجميعه واهي الاسباب وما يجرى فيه من ~~: ~~صواب قانما هو بالاتفاق. ونعود الى سياقة التاريخ ~~وفيها سار طفان والغلمان من واسط الى خوزستان ~~{ شرح ما جري عليه أمره في هذا الوجه وظفرهم بعاكر} ~~(صمصام الدولة واهزامه من بين أيديهم) ~~لما شارفوا السوس انهزم أصحاب صمصام ms206 الدولة عنها ودخلوها ~~6) و تقدم ارسلان تكين الكركيري في سرئة من القلمان الى جندي ~~سابور ودفعوا من كان بها وانتشرت الاتراث فى أعماا خوزستان وعلت ~~كلهم وظهرت على الديلم بسطتهم . ووصل صمصام الدولة الى الاهواز ~~(1) قان ياقوت فى معجم البلدان الاقساب قرية بالسكوفة بتسب اليها جماعة من انعوين PageV00P255 ~~============================================================ ~~نة384 هجرية (396) ثرة الاصل ~~وقد اجتمعت معه جيوش الديلم وبنوتميم وبنو آسد فلما حصل بدستر رحل ~~ليلا على ان يسري فيكبس معسكر الاتراك ~~{ذكر اتفاق سيء عاد بضد التقدير} ~~ضل الادلأء الطريق وساروا طول ليلهم على حيرة وأسفر الصبح غهم ~~ال و ينهم وبين معسكر الاتراك مدى بعيد . وشاهد (1) بعض طلائع طنان ~~بسواد العسكر فكر اليه راجما وأخبره وقال : تأهب لامرك فان الديلم ~~قد صيحوك موكبا . فركب وتلاحق به الغلمان واستعاد كل من كان قد ~~ذهب ممتارا فاجتمعوا حوله فكاو انحو سبعمائة غلام والديلم ومن معهم فى ~~ألوف كثيرة . فصسعد ارسلان تسكين السكر كيرى تل طاؤوس فرقف ~~عليه وقسم طفان الغلمان كراديس وأتفسذ كردوسا مع يارغ (2) وقال له : ~~سر عرضا واخرج على الديلم من ورائهم وبابلهم في سوادهم لنشاغلهم نحن ~~عن امامهم فاذا حملت (267) حملنا عليهم . فسار على ذلك ووقف طغان والغلمان ~~بين يديه يطاردون الفرسان وزحف الديلم فملكوا التل ونزل ارسلان تكين ~~الكركيرى عنسه ووقف صمصام الدولة عليه ووقع يارغ وكردوسه على ~~السواد وحمل على المصاف وحمل طنان والظمان وكانت الهزيمة. ووقف ~~سعادة وعنان صمصام الدولة في يده متحيرا ما يدرى ما يصنع فقال له يارغ ~~بالقارسية: ما وقوفك ياحجام خد صاحبك وانصرف . فولى عند دلك ~~صمصام الدولة ومضى ولم يتمكن رجالة [صمصام] الدولة من الهرب مع ~~ارهاق الامر واشتداد الطلب وكد السير فاستآمن منهم ا كتر من الفى ~~رجل وتقطع الباقون وغم الاتراك غتما عظيما ~~(1) لعله : وشعر (2) وفي الاصل يارخ PageV00P256 ~~============================================================ ~~(367و368) نمرة الاسل سة384 مجرية 257 ~~{ذكر ما دره الطمان فى قتل المستأمنه الهم من الدلم) ~~لما اجتمع الدلم المستامنون الي خيم ضربها طنان لهم تشاور الظمان ~~~~فيهم فقالوا : هؤلاء ms207 قوم موتورون وعد تهم أكثر من عدتا وان استبقيناهم ~~ممنا خفنا تورتهم وان خلينا عنهم لم نامن عودهم . قاستقر رأيهم على القتل ~~وطر حوا الخيم عايهم ودقوهم بالاعمدة حتى آواعليهم ~~(7د5) 91 ~~فكانت هذه (111) الوقمة آخت وقعة الحلبة في كثرة من قتل من ~~الديلم(1) ووردت الاخبار بذلك على بهاء الدولة يواسط وأظهرت البشارة ~~على حسب المادة فى آمثالها وسار طغان الى الاهواز قدنلها واستولى على ~~جميع اعمالها وعادت طائفة من اللمان الى مدينة السلام ~~(ذ كر ما فعله باء الدولة عند حصوله بواسط ~~استقرض من مهذب الدولة مالا بعد القرض الاول واسستقر بينهما ~~في أمر البصرة ان يحدر بهاء الدولة عكرا ويفم مهذب الدولة اليهم عددا ~~من رجاله فجرد آبا كاليجار المرزيان لذلك فى طايثنة من الجند ورتب مهذب ~~الدولة أصحابه معهم وانحدر الجماعة. # وكان آبو الطيب الفرخان قد وصل من سيراف فى البحر وملك ~~البصرة فواقموه بنهر الدير وكان الظفر لهم ودخل المرزان بن شهغيروز ~~البصرة وخطب لمهذب الدولة بها تاليا لبهاء الدولة ~~ولما ورد الخبر على بهاء الدولة بهزيمة صمصام الدولة رحل سائرا ~~الى الاهواز وآثر ان يتدىء بالبصرة فقسدها ونزل بها ~~1 (8كط) ~~(1) ووقعة الحبه اهزم فيها قوم خرجوا من بغداد لقتال البساسيري في ستة ~~دة وقل متهم جماعة. ليراجع الكامل لان الاثير9 : 411 ~~(124 -3 PageV00P257 ~~============================================================ ~~5 84 هجري (469) نرة الأصل ~~{ذكر ما جري عليه أمر الوزارة في البصرة فى هذه السنة) ~~استوزر بهاء الدولة عند حصوله بها آبا الحسن عبيد الله بن محمد بن ~~حمدويه ونظر فى السابع من شعبان واعتزل فى الثالث والعشرين منه . وبان ~~من ركا كة أفعاله فى هذه الايام القريبة كل أمر سخيف منها انه كان في ~~مجلس نظره يوما وهو حفل بالناس وأبوالعباس الوكيل حاضر فقال : ادعوا ~~لى آبا العباس الوكيل . فقال له أبو العباس : ها أبا أيها الوزير. فتشاغل ~~ساعة ثم قال : ألم أطلب أبا العباس فاين هو 9 فقال : ها أنا يامولانا . فقال : ~~ام . والحاضرون يتغامزون عليه . ومنها انه ms208 ركب الى دار الفاضل يعوده ~~فوقف على مزئلة العامة فاستسقى منها ماء . تم لما وصل الى باب الفاضل ~~حجب وانكفا وعرف الفاضل حضوره فانفذ أصحابه اليه حتى لحقوه فى ~~بعض الطريق فاعادوه ودخل اليه فشكافى أثناء الحديث حاله اليه وأراه ~~قميصا رثا تحت ثيابه يلتمس بذلك مراعاة من بهاء الدولة ومعونة ~~ثم استعفى بعد أيام من النظر وشرع أبو العباس هيسى بن ما سر جس ~~فى خطبة الوزارة وراسل الفاضل أبا تصر فى السفارة فيها بعد ان كان قد ~~("(3) بذل أبو على الحسن الانماطى لبهاء الدولة عنه بذولا ووعده بملا طفات ~~يحملها(1) وعشرة آلاف ديناريخدمه بها ~~(ذكر رأي سديد أشار به الفاضل على) ~~(ماسر جس فلم يعمل به) ~~اشارعليه فى جواب رسالته بان يلاطف أبا على الحسن بن محمد بن نصر ~~صاحب البريد وأبا عبد الله الحسين بن أحمد العارض ومكاتبتهما ويسألهما ~~(1) في الاصل : فحلها PageV00P258 ~~============================================================ ~~(370) ثمرة الاصل ستة384 مجري 299 ~~النيابة غنسه ويخاطب آبا عبد الله العارض بسيدنا ليكون عونا له علي تقرير ~~آمره فلم يقبل . قال الفاضل : فما راعني الاحضور من أخبر بوروده ونزروله ~~فى بعض اليساتين ثم جامنى رسوله يستقرض مني مائة دينار فحملتها اليه في ~~الحال وعجبت من التماسه هذا القدر النزر مع ما بذل عنه [أبو على 2 لبهاء ~~الدولة م حضر عند بهاء الدولة وترك بين يديه ديتارا ودرهما وخدمه ~~وانكما فانكر بهاء الدولة ذلك من فعله فقال للانماطى : أين ما وعدتتا به { ~~فعنوان خدمته يدل على ماوراءه. فتال الانماطى : يحمل ما أعده من بعد. # فضى ذلك اليوم وغيره ولم يحمل شيا وكاتب آبا عبد الله العارض بمولاى ~~ورليسى فاجتمغ هو وآبو على الحسن بن محمد بن نصر على افساد أمره ~~{ذكر ما رتباه من الحيلة في أمره حتى انحل} ~~وضعا منصور بن سهل وكان هو العامل فى الوقت (1) على ان أشاع ~~في البلد ان ابن ماسر جس قد بذل بذولا كثيرة فى مصاد ات التجار وفتح ~~المخازن وآخذ آمتعة المجهزين والبحرانين (1) فاج الباس وكادت ms209 الفتنة تثور ~~ورفع أبو على ذلك الخبر الى بهاء الدوله وعظم الامر فى تقسه . واتفق ان ~~الفاضل آبا نصر غاب اياما فى بعض الاشسنال فخلا آبو عيد الله وأبو على ~~بيهاء الدولة وقالا له : قد ورد هذا الرجل بيد فارقة وما وفى بشىء مما بذله ~~والبلد على ساق خوفا منه ولا يؤمن حدوث فتة يبعد تلافيها وأبو الحسين ~~ابن قاطر ميز يبذل ان يأخذ منه مالا يخفف به عنك اثقالا وسهلا عليه ~~الامر فى ذلك فاحالهما على الفاضل أبى نصر فى الجواب وقال : اجتمعا به ~~(1) وعامل البصرة فى حدود منة4 : ارشد الاريب 122:2 (2) كاه ~~بريد : البحرين PageV00P259 ~~============================================================ ~~2 سنة 384 هجرية (376 و472) نمرة الاصل ~~اذا عاد وقررا الامر. فلما عاد الفاضل اجتمعا معه وقالا : ان الملك قدأمرنا ~~بالقيض علي أبي المباس . فقال : لاية حال . قالا : لما ظهر من تقور الرعية ~~منه ولنكوله عما كان يذل عنه . فقال لهما: هذا مما لا يسوع فعله وكيف ~~يصرف اليوم رجل مستدعى بالامس بغير سبب يقوم به الغدر وهل يجلب ~~(477 ~~ذلك الا سوء المقالة من الناس فينا (670) ونسبتهم ايانا الى سخافة الرأى ~~21 ~~وضعف النحيزة وان خدمة هذا الملك لا تستقيم على أيدينا؟ وأنا أحضر ~~عند الملك وأعرفه ما في ذلك . فقالا له : تعرفه مادا ؟ وقد أنهذنا أبا الحسن ~~الكراعى كاتيك وأصحابك الى الرجل ووكلنا به . قوجم أبو نصر ~~واطرق ونفذ السهم وسلم الرجل الى الحسن بن قاطرميز قطالبه ~~واستقصي عليه ~~(ذ كر ما جرى عليه أمر صمصام الدولة بعد انصرافه من الوقعة) ~~لمسا انصرف به سسعادة من المعركة سار عائدا الى الاهواز فلما عببر ~~به وادى دستر كاد يغرق فاستنقده أحد بنى عيم ووصل الى الاهواز فى ~~عدد قليل من الديلم وترحل عنها طالبا ارجان . فتلقاه أبو القاسم العلاء بن ~~الحن وحمل البه من الثياب والرحل مارم به شعنه وسيء الى شير از ومعه ~~الصاحب ابو على ابن آستاذ هرمز ولقته والهته بما يجب تلقيه يه من ~~المراكب والثباب والتجمل. وكان يانها ms210 وينسه تفرة فلما رأته بكت بكاء ~~شديدا وكان صمصام اندولة فى عمارية وعليه ثياب سود حزنا وكآ بة لايطعم ~~(84) ~~فى الايام الا اليسير من الطعام فسكنت (272) والدته منه وقالت له : مازالت ~~الملوك تغلب وتغلب واذا سامت المجة رجوت الأوبة. فغيرت ثيا* ~~واصلحت حاله وحصل بشيرارم تلاحق الناس * وكامل الدلم عنده PageV00P260 ~~============================================================ ~~271 ~~(373) نمرة الاصل سنة 385 هجرية ~~من بعد . ولم نجد في بقية شهور هذه السنة ما يستقاد منه تجرية (1) ~~{ودخلت سنة خمس وتمانين وثلاثمائة} ~~فيها توفى الصاحب آبو القاسم اسمعيل بن عباد بالري ونظر فى الامور ~~بعده أبو العياس آحمد بن ابراهيم الضبي ويلقب بالكافى الاوحد ~~(شرح ما جرت عليه الحال في ذلك) ~~لما اعتل ابن عباد كان آمراء الديلم وكبراء الناس يروحون الى بابه ~~ويغدون ويخدمون بالدعاء وينصرفون، وعاده فخر الدولة عدة مرات ~~فيقال انه قال لفخر الدولة آول مرة وهو على ياس من نفسه: قد خدمتك ~~ايها الامير خدمة استفرغت قدر الوسم وسرت فى دولتك سيرة جلبت( ~~لك حسن الذكر بها فان آجريت الامور بعدى على نظامها وقررت القواعد ~~على أحكامها نسب (2) ذلك الجميل السابق اليك ونسيت أنا فى أثناء ما يثنى ~~43) الك ~~به عليك ودامت (24) الاحدوثة الطيبة لك . وان غيرت ذلك وعدلت ~~عنه كنت أنا المشكور على السسيرة السايفة وكنت أنت المذكور بالطريقة ~~الانفة وقدح فى دولتك ما يشيم فى المستقبل عنك . فاظهر فخر الدولة ~~(1) زاد صاحب تاريخ الاسلام في ترجمة هذه السنه : فيها فوى آمر العيارين ~~بغداد وشرع القتال بين أهل الكرخ وأهل باب البصرة وظهر المعروف بعزيز من أهل باب ~~البصرة واستفحل آمره والترق به كثير من المؤذين وطرح النار في المحال وطلب أصحاب ~~الشرطة م صالح أعل الكرخ وقصد سوق البزازين وطالب بضرائب الامنعه وحجبي ~~الاموال وكاشف السلطان وأصحابه وكان بنزل الى السفن ويطالب بالضرائب فامر ~~السلطان بطلب العيارين فهربوا عنه ~~(2) وفي الاصل . نبت . والصواب في ارشاد الاريب 7001 فى ترجمه ~~ابي العباس الضبي رواية عن هلال الصابي PageV00P261 ~~============================================================ ~~385 هجرية (374) نمرة الاصل ~~قبول رآيه. ms211 # وقضى ابن عباد تحبه فى يومه . وكان أبو محمد خازن الكتب ملازما ~~واره علي سبيل الخدمة له وهوعين لفخر الدولة عليه فبادر باعلامه الخبر فانفذ ~~فغر الدولة ثقاته وخواصه حتى احتاطوا على الدار والخزائن . ووجسدوا ~~كيسا فيه رقاع اقوام بمائة وخمسين الف دينار مودوعة له عندهم فاستدعاهم ~~وطالبهم بالمال فاحضروه وكان فيه ما هو يختم مؤيد الدولة. فرجمت ~~الظنون فى ذلك فمن مقبح لا ثاره ينسبه الى الخياتة فيه ومحسن لذ كره يقول ~~" انما أودعه مؤيد الدولة لاولاده" ونقل جميع ما كان فى الدار والخزائن ~~الى دار فخر الدولة. # وجهز ابن عباد وآخرج تابوته وقد جاس أبو العباس الضبى للصلاة ~~عليه والمزاء به فلما بدا على أيدى الحانين قامت الجماعة اعظاما له وقبلوا ~~الارض ثم صلو اعليه وعلق بالسلاسل في بيت الى ان نقل الى تربة له باسفهان ~~وقال القاضى آبو الحسن عبد الجبار بن أحمد (1) انتى لا أرى الترحم ~~عليه لانه مات (71) عن غير توية ظهرت عليه فنسب عبد الجبار فى هذا ~~القول الى قلة الرعاية .ثم قيض فخر الدولة عليه وعلى المتعلقين به وقير أمرهم ~~على ثلاثة آلاف الف درهم فباع في جملة ماباع ال طيلسان والف ثوب ~~من الصوف المصرى ~~(1) وردت هذه الحكاية في ارشاد الاريب 1: 70 وفى ترجمة الصاحب ~~2: 335 والقاضي هو ابن الخليل الاسدابادى المعروف بالهمدانى ذكر أبو بكر الخطيب ~~فى تاريخه انه كان يتخذ مذهب الشافصى فى الفروع ومذهب المعتزلة في الاصول وله فى ~~ذلك مصنفات ولى القضاء بالري وتوفي سنه 415 . كذا في الانساب تلسمانى ص32 PageV00P262 ~~============================================================ ~~(375) ثمرة الاصل سنة 385 هجربة 3 ~~فهلا نظر هذا القاضى فى شأن تفسه تم أفتى فى شأن غيره مثل ابن عباد ~~الذى قدم قدمه وائدل نممته وراش جناحه ومهد آحواله اصدق المثل ~~" تبصر القذى في عين غيرك وتدع الجزع المعترض فى حلقك" (1) قرحم ~~الله من أبصر عيب نفسه فشغل بستره عن عيب غيره. # و بلغنا ان رجلا من الصالحين لقى آخا له فقال له : اني أحبك فى ms212 الله . # فقال الا خر : لو تظهر لك عيوبى لا فضتني فى الله . فقال له : عيبى يشغلنى ~~عن تامل عيب غيري . نسال الله توفيقتا بما يعصم جوارحنا وقلوبنا وصنعا ~~جيلا يستر مساوينا وعيوبنا. # وقلد فخر الدولة آبا الحسن ~~استث ان عبد العزيز قضاء القضاة وطالب ~~أبا العباس الضبى تتحصيل ثلاثين الف الف درهم من الاعمال ومن المتصرفين ~~فيها وقال له : ان الصاحب آضاع الاموال واهمل الحقوق وقد ينبغى ان ~~يستدرك ما فات منها . فامتنع أبو العباس من ذلك مع تردد القول فيه . # وكتب أبو على ابن حمولة يخطب الوزارة وضمن عنهاثمانية آلاف الف درهم ~~0214429)1 ~~وأجيب الى (110 الحضور فلما قرب قال فخر الدولة لانى العباس : قد ورد ~~أبو على وقد عزمت على الخروج في غد لتلقيه وآمرت الجماعة بالترجل له ~~فلا بد ان تخرج اليه وتعتمد مثل ذلك معه . فتقل ذلك على أبى العباس وقال ~~له خواصه ونصحاؤه : هذاتمرة امتناعك عليه وتمودك عما دعاك اليه ~~وسيكون لهذه الحال ما بعدها. فراسل فغر الدولة وبذل ستة الاف الف ~~درهم عن اقراره على لوزارة واعفائه من ان ياقى أبا على وخرج فغر الدولة ~~ال و تنقاه ولم تخرج آبو العباس . ورأى فخر الدولة ان من الصلاح الاشراك ~~(1) عارة المؤلب اقرب الى الموجود فى التلموذ منها الى الموجود فى الانجيل PageV00P263 ~~============================================================ ~~سة 386 هجربة (6*) نرة الاصل ~~يدهما فى النظر فسامح أباعلى ابن حمولة بالفى الف درهم من جملة التمانبة النى ~~بذلها وسامح أبا العباس بمثلها من الستةه وقرر عليهما جميما عشرة الاف الف ~~درهم وجمع بنهما فى النظر وخلع عليهما خلعتين متساويتين ورتب آمرهما على ~~ان يجلسا في دست واحد ويوقعا جميعا فيوما يوقم هذا ويعطم ذاك وبوما ~~يوقع ذلك ويعلم هذا ووقع التراضى بذلك ونظرا فى الاعمال . # وقبضا على أصحاب ابن عباد وتتبعا كل من جرت مسامحة باسمه في ~~أيامه وقررا المصادرات فى البلاد وأتقذا أبا بكر ابن رافع الى استراباذ ~~و نواحيها بمثل ذلك فقيل انه جمع الوجوه وآرباب الاحوال واخر الاذن ms213 ~~د3ه 3 ~~لهم (7() حتى تعالى السهارواشتد الحرثم أطعمهم طماما أكثر ملحة ومنعهم ~~الاء عليه وبعده وطالبهم بكنب خطوطهم بما يصححونه فلم يزل يستام عليهم ~~وهم يتلهفون عطشا الى ان التزموا عثرة آلاف الف درهم. # واجتمع لفغر الدولة في الخزائن والقلاع ما كثره المقالون تم تزق ~~بمد وفاته فى أقرب مدة فلم يبق منه بقية . وكذاك مال كل تروة ذميمة ~~المكاسب ومصير كل زهرة خبيثة المابت فلئن عمر خزائنه لقد خرب ~~محاسنه ولئن جمع المال الجزيل لقد ضيم الذكر الجميل ثم لم يحظ من ذلك ~~الا بالاوزار التى احتقبها والآثام التى !كتسبها وقبح الاحدوثة التى ~~علقت باخباره سماتها وبقيت على الايام عظاتها اذلم يبق من عظامه رفاتها . # وما يغنى عنه ماله اذا ردي فياندم النادم اذا ترك ما اكتسبه وراء ظهره ~~وانقلب بثقل الوزر وسوء الذكر الي قبره. وأصعب من ذلك ما بعده ~~ويوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم" ~~2 ~~وفيها آمر صهام الدولة بقتل من بفارس من الاتراك فقتل قوم منهم PageV00P264 ~~============================================================ ~~(377 و378) ثمرة الاصل سنةه38 هجرن 279 ~~بشير از واجفلت طائة منهم فمأوا في بلاد فارس فجر د صمصام الدولة ~~اليهم من دفعهم عنها وانصرفوا الى كرمان وبها أبو جعفر استاذ هرمز ~~91 (7) ~~قدفمهم آيضا فعهم الضرورة (122) الى قصد يلاد السند واستاذوا ملكها ~~فى دخول بلده ~~{ذكر الحيلة التى عملها صاحب السند على الاتراك حتى قتلهم) ~~اظهر لهم القبول وخرج لاستقبالهم ورتب أصحابه صنين وهم رجالة ~~وواقفهم على الايقاع بهم اذا دخلوا بيهم ققعلوا ذلك ولم يفلت منهم الا تعر ~~حصلوا بين القتلى وهربوا تحت الليل ~~وفيها توفى آيو نصر خواشاذه بالبطيحة وسبب حصوله بها انه لمسا ~~قبض عليه خرج فى الصحبة الى واسط واعتقل بها فتوصل الى الهرب : ~~قال صاحب الخبر (1) : فاذكر وقد ايحدرت الى مهذب الدولة واجتمعت ~~مم أبى نصر فرآيت كتب فخر الدولة وصمصامها وبهائها وبدر بن حسنويه ~~اليه يستدعيه كل واحد منهم ويبذل له من المعيشة والاحسان مايرغب فى ms214 ~~مثله لكن فخر الدولة قال له فى كتابه : لملك تسىء الظن بممتقدنا للقبيح ~~الذى قدمته في خدمة عضد الدولة عندنا وما كنا لنؤاخذك بطاعة من ~~(448 ~~قدمك واصطنعك ومناصحة من كان (10 يصنعك ويرفعك وان نعتد لك ~~من وسائلك لم نجمله ذنوبك (2) وقد علمت ما عملنا (2) به أبو القاسم اسمعيل ~~ابن عباد واننا طوينا جميم ما كان بيننا ويانه واستاتفنا معه من الاكرام ~~و التفويض مالم يقدره ويظنه . ولك علينا عهد الله وميثاقه فى ايماننا من كل ~~ماتخافه وتحذره وانا لك محيث تحبه وتوثره فان آردت الخدمة قدمناك الى ~~(1) وهو حلان الصابي (2) الجلة حرفة (3) لعله : عاملنا PageV00P265 ~~============================================================ ~~ةق38 مجرية (379) تمرة الاصل ~~أعلى رتبها وأرفع درجها وان رأيت الاعتزال والدعة أوجبنا لك مائة الف ~~درهم معيشة من أصفهان ووفرناك على المقام في دارك بها . فقلت له : فالى أي ~~جهة ميلك . فقال : ما كنت آتفر الا من جهة فخر الدولة وقد وثقت به ولم ~~يعطق تلبي الا به وأنا عازم على قصد الرى عند ورود من أستدعيه من ~~أصحاب بدر بن حسنويه . فعاجلته المنية المريحة من الحل والترحال القاطعة ~~للحاجات والاشغال ~~وفيها ورد الخبر بمسير العلاء بن الحسن والديلم من ارجان ووفاة طنان ~~بالاهواز فسار بهاء الدولة على سمت الاهواز ~~(ذكر ما جرى عليه الامر مع العلاء بن الحسن واستيلائه على الاهواز) ~~لما توفى طفان الحاجب كوتب بهاء الدولة بخيره وبما عول عليه الغلمان ~~(27) وما حدثوا به أتفسهم من العود الى بغداد فانزعج لذلك وعلم ما فى ~~أثنائه من ذهاب الدولة مع استعداد العلاء للمقارعة وقدم تسيير أبى كاليجار ~~المرزبان بن شهفيروز الى الاهواز للنيابة عنه ورم العسكر بها وكان بدهما ~~تذمما (1) في جميع الامور مستةلا للتوقيع والتدبير . وأتهذأبا محمد الحسن بن ~~مكرم الى الفتكين الخادم للمقام بموضعه وكان حصل برامه رمز منصرفا ~~مرتين الى عساكر فارس قلم يستقر بالفتكين قدم وانكفا الى الاهواز ~~ال و كوتب أبو محمد ابن مكرم بالنظر في الاعمال والجد فى استخراج الاموال ~~وارضاء الجند . وقرب العلاء بن ms215 الحسن فعرج على عسكر مكرم ونزل ~~بهاء الدولة بطلا وترددت بينه وبين العلاء مراسلات ومكاتبات سلك فيها ~~العلاء سبيل اللينة والاطماع والمكر والخداع ثم سار على نهر المسرقان ~~(1) لله : وكان پنهما قديما PageV00P266 ~~============================================================ ~~381380) مرة الاصل سة385 مجرية 477 ~~لا زماله الى ان حصل بخان طوق. ووقع الحرب يينه ويين أبى محمد ابن مكرم ~~والفتكين ومن فى جماهما من الظمان وصدق القريقان وزحف الديلم بين ~~البساتين والتخيل حتى دخلوا اليلد ودفعوا أبا محمد والفتكين منه . وأرسل ~~أبو محمد والفتكين الى بهاء الدولة وأشاروا عليه بالعبور والبدار فتوقف عن ~~ذلك ووعد وسوف ثم أمدهما بتمانين غلاما من غلمان داره مع خسدم للخيل ~~فعبروا وحملوا على الديلم من ورانهم بغرة الصبؤة وقلة التجربة فافرج الديلم ~~لهم حتى توسطوه ثم اتطبقوا عليهم (10) فقتلوهم . وعرف بهاء الدولة ~~ما جرى على غلمانه فضعفت نفسه وهم بالهزيمة وخاف ان يظهرها فيطمع فيه ~~بنو أسد فتقدم بان تسرج الخيل ويطرح عليها السلاح وتحمل الاثقال وأظهر ~~انه يقصد الاهواز. فلمارتب ذلك جميعه ركب وأخذ سمت الاهواز قليلا ~~ثم عطف فتوجه تلقاء الجزيرة وأمن ما خافه من اختلاط العسكر عند الهزيمة ~~وتسف فى طريقه حتى عاد الى عسكره بظاهر البصرة ~~{ذكر ما جري عليه أمر أبى محمد ابن مكرم والغلمان) ~~لما عرف أبو محمد والظلمان خبر بهاء الدولة في انصرافه ساروا الى ~~عكر مكرم وتبعهم العلاء بن الحسن والديلم ورفعوهم عنها فارتفعوا ونزلوا ~~براملان بين عسكر مكرم ودستر . وتكررت الوقائع بين الفريقين مدة لان ~~الاتراك كانوا يركبون الى باب البلد ويخرج الد يلم اليهم ويقاتلونهم قال ~~المحاجزة لا المناجزة ومع الاتراك دستر وسوادها يمتارون منها ثم سار ~~الاتراك الى رامهرمز ومنها الى ارجان واندفع من كان فيها من بين أبديهم ~~و استولوا عليها واستخرج أبو محمد لهم الاموال منها وأقاموا بهاستة (281) ~~أشهر ثم كروا راجعين الى الاهواز PageV00P267 ~~============================================================ ~~2 385 مجرية (384) ثرة الاصل ~~وبلغ العلاء خبرهم حين قربوا فانفذ الى قنطرة اربق من قطعها ووصل ~~أبو محمد والظمان اليها فطر حوا الاجذاع ms216 وأعمدة الخيم عليها وعبروها وحصلوا ~~مع الديلم على أرض ولحدة ونزلوا بالمصلى وخيم العلاء نحو شهرين ثم رحل ~~الاتراك من معسكر مكرم وتبعهم العلاء فوجدهم قد امتدوا واسطا وكان ~~الملاء بن الحسن قد رتب مناجزة أبي جعفر بالسوس عند مصير الاتراك ~~الي ارجان وفرق مقطي كل كورة فيها. # فلما عاد بهاء الدولة الى واسسط على ما يأتي ذكره ولم يبق بينه وبين ~~الديلم من يحول دوته جرد قلج في عدة من الظلمان وسيره الى السوس : ~~وكتب الي أبى محمد ابن مكرم ومن فى جملته من الظمان بالتوتف عن الاتمام ~~فلقيهم قلج والكتب في الطريق فرجموا وحصل المعسكر جميعه مع أبى محمد ~~وأقاموا يبصنى ~~وفيها عاد أبو القاسم على بن أحمد من البطيحة الى حضرة بهاء الدولة للوزارة ~~{ذكر ما جرت عليه حاله فى هذه النوبة} ~~قال الاستاذالفاضل أبونصر : لما عاد بهاء الدولة الى معكره بظاهر ~~(23) البصرة وقفت أموره فترددت بينه وبين أبى القاسم مراسلة في العود ~~الى خدمته فاستقر ذلك بوساطة مهذب الدولة بعد ان اشترط على بهاء الدولة ~~انه ان مشى الامر على يديه والا أعاده محروسا الى البطيحة . وكان السفير ~~ينهما الشريف أبو أحمد الموسوي ولم أعرف ذلك الا بعد استقراره ~~وكنت في بقايا علة واستاذنت بهاء الدولة في الاصعاد الي بغداد للمداواة فلم ~~يأذن فلما ورد الرجل ومضى على وروده ثلاثة أيام راسلنى الملك وقال : كنت PageV00P268 ~~============================================================ ~~(323) نمرة الاصل سنة385 هجرية 229 ~~استأذنتا فى الاصماد الى بغداد للمداواة وقد أذنا لك . فعلمت ان هذا ~~القول على أصل وان الغرض ابعادى فقيلت الارض وقلت : السمم والطاعة ~~وانصرف الرسول ~~{ ذكر رأى سديد راه الفاضل في استمالة قلب بهاء الدولة) ~~قال الفاضل : أخذت دواة ودرجا وآثبت ما كان لى بالبصرة من ~~صامت وناطق حتى لم أترك الاماكان على جسدى وحملت جميعه على التذكرة ~~به الى الخزانة وقلت : هذا ما أمليكه وأنامع اصمادتى مستنن عنه والخزاة ~~مع كثرة الخرج محتاجة اليه . واستاذنت في الحضور للوداع فوقع ذلك 0 ~~موقعا جميلا وأذن لي ms217 في الحضور . وجاء ني فى اثناء ذلك الشريف ابو احمد ~~الموسوي وكان يتهمنى بالميل الى الشريف آبى الحسن محمد بن عمر ويستوحش ~~منى لاجله فقال : قد بلغني انك تصعد الليلة الى بقداد وماكنت آوتر البعد ~~عن سلطانك ولو وقفت وتركتني أتوسط ما يينك وبين هذا الوزير الوارد ~~وأتوثق لكل واحد من صاحبه لكان أولى . فقلت : قدكنت على العزم ~~الذى بلغ الشريف واذ تد رأى لى الصواب في المقام آقمت يومين [آو] ~~ثلاثة معولا على تفضله فيما يقرره . وأردت بهذا القول كتمان حقيقة أمرى ~~عنه اشفاقا من ان يعرف الوزير خبرى فراسل بهاء الدولة فيما تعرفني به (1، ~~ورثما بلغ غرضه فى تعاجل الحال. # وانصرف الشريف أبوأحمد ولم تالنى الارض حتى مضيت الى المضرب ~~وودعت بهاء الدولة وقبلت الارض ويكيت فبكى اكائى وقال : لا تشسفل ~~قلبك فانني لك على أجمل نية وما أتهذتك الا الى مملكتى وآين كنت فانك ~~(1) لعله : فيراسل بهاء الدولة فيما يقرقفي ب PageV00P269 ~~============================================================ ~~نة ق38 مجرية: (484) نمرة الأصل ~~على بال من مراعانى وملاحظتى . وخرجت فاتبعنى بعض خواصه وقال : ~~ان الملك يأمرك أن توقف ليلم اليسك رهونا تحملها الى مهذب الدولة ~~و تستقرض عليها مهما أمكنك . فاشفقت من أن أتربث فتجدد من الوزير ~~في أمري مراسلة بهاء الدولة يما أتقيه فقلت للرسول : تقول لمولانا انى ~~قد أحسست (28) بأول دور الحمى وأنا أصمد وأتوقف بنهر الدير الى ان ~~يلعقني ما يرى اتقاذه . فدخل وخرج وقال : امض فإنا نحمل على أترك ~~ما يصحبك . فاغتنمت الفرصة وأسرعت ولم أتوقف ووصلت الى واسط ~~فما استقررت بها حتى ورد على الطائر كتاب من عبد العزيز بن يوسف يقول ~~فيه ان الرجل (يعني الوزير أبا القاسم على بن أحميد) وقف أمره وعاد الى ~~البطيحة فبادرت فى الحال الى الاصماد علما بار الكتب سترد بالعودالي ~~فما بلفت فم الصلح حتى صاح بنا ركايان وردا من البصرة ومعهما كتاب ~~بهاء الدولة الي بالانحدار . فاعتسذرت فى الجواب بقربى من مدينة السلام ~~واننى آدخلها وأحصل من المال والثياب ما أعلم ms218 ان الحاجة داعية الى ~~تحصيله وأعود. # فاما سبب فساد أمره فانه عامل أبا العباس الوكيل بما أوحشه به ~~واستشعر أبو عبد الله العارض وأبو الفرج الخازن منه واجتمعت كلمة ~~الحاشية عليه وتطابقوا على فساد أمره خوفا من بوادره . وعول بهاء الدولة ~~على القبض عليه فذكره الشريف أبو أحمد العهد الذى استقرمع مهذب الدولة ~~بالقبيح وأخرج عن اليد فعند ذلك فسح في عوده مم الشريف أبى أحمد ~~الى بنداد. PageV00P270 # ============================================================ ~~(385و34) ثمرة الاصل سة 39 هجرية 271 ~~{ودخلت سنه ست وثمانين وثلانمائة (280) ~~وفيها ملك لشكرستان بن ذكى البصرة وانصرف أصحاب بهاء الدولة عنها ~~(شر ح الحال في ذلك) ~~كان لشكرستان ذا نفس أبية وهمة علية ولم يزل يلوح من شمائله في بده ~~أمره ما يدل على ارتناع منزلته وقدره وهو من جملة من انحاز عن بهاء الدولة ~~الى صمصام الدولة وحصل مع العلاء بن الحسن بالاهواز فلما انصرف ~~الاتراك الى ارجان على ما تقدم ذكره حدثته نفسه بالخروج الى البصرة ~~ودفم نهاء الدولة عنها والتبس من العلاء بن الحسن مساعدة على ذلك ~~فاحجم العلاء عن افراد بعض العسكر عن تفسه لحاجته الى الاستظهار بكثرة ~~العدد. فينا تردد الخطاب بينهما اذورد اليهما نحو أربعمائة رجل من الديلم ~~مستامنين من ديلم بهاء الدولة فضمهم لشكرستان اليه وفرق فيهم خمسة ~~آلاف دينار من ماله وسار بهم الى حصن مهدي . وجرد بهاء الدولة أبا مقاتل ~~خمارتكين البهائي لقتاله فجرت بينهما مناوشات واعتصم الديلم بالبلد ولم يقدر ~~خمارتكين على مواقسهم فيه. فلما كان في بعض الايام عاد منهم وخرج ~~(4711 ~~لشكرستان على أتره وحمل نفسه على الصعب وسار على التعسف (15) حتى ~~حصل هو ومن معه باشكرابان . وتسال اليه من بقى مع بهاء الدولة من ~~الديلم ولم تكن لاصحاب بهاء الدولة قدرة عليهم لاعتصانهم بالبساتين والمياء ~~التي يضيق مجال الفرسان فيها ثم ضاقت عليهم الميرة وانقطمت عهم المادة ~~فقطعوا النخل وأكلوا جمارها وأكلوا الزرع ~~وكان أبو العباس ابن عبد السلام وطائقة من آهل البصرة مائلين الى PageV00P271 ~~============================================================ ~~ة386 هجرية ms219 (387) ثمرة الاصل ~~بهاء الدولة ونزلوا بازاء الديلم يصدقونهم القتال . وكان آبو الحسن ابن آبى ~~جمفر الماوي مائلا الي لشكرستان بن ذكي مضادة لابن عبد السلام لما ~~بين الفريقسين من المباينة فخمل العتلوى الى الديلم فى السماد دقيقا آمارهم به ~~ونفس عنهم اربهم وعرف بهاء الدولة ذلك وظفر ببعض السفن التى حمات ~~قيها اليرة فانفذ من يقيض عليه فهرب وكبست داره ونهبت. وطنات هذه ~~الطائفة فاستوحشوا وصار منهم عدد كثير مع أبى جعفر الى لشكرستان ~~وقويت بهم شوكته وجمعوا له سفنا وحملوا الديلم فيها على ركوب أخطار ~~وشدائد حتى جسعلوهم على أرض البصرة ووافوا بهم انى محالهم وواقموا ~~أصحاب بهاء الدولة فيزموهم ونهوا دو ربني عبد السلام وطائفته وخربوها ~~4 ~~وجلا (1) ناس كثير من البصرة ونبا يبهاء السولة مكانه (48) وخرج ~~البلد عن يده واصعد الى واسط على الظهر فوصل اليها وقد تقطم عسكره ~~وتمزق سواده: ~~({ذكر ما جرى عليه امن لشكرستان بالبصرة الي ان) ~~( استقر ما يينه وبين مهذب الدولة من الصلح) ~~لما حصل لشكرستان بالبصرة بطش باهلها فقتل وسفك وخرج ~~الناس على وجوههم لغرط المحية الواقسة فى تفوسهم ومد يده الى أموال ~~التجار فخرب البلد وتشرد كل من فيه وكتب بهاء الدولة الى مهذب الدولة ~~يقول له : اذا كان لشكرستان قد غلب على البصرة فانت أحق بها منه فاستعد ~~مهذب الدولة للقتال وجرد أبا عبد الله ابن مرزوق اليه فى عدة كثيرة من ~~الرجال وكاتب أبا العباس ابن واصل وكان بعبادان وغيره من أصحاب الانهار ~~(1) وفى الاصل : وخلا PageV00P272 ~~============================================================ ~~34و329) ثمرة الاصل نة جر 23 ~~بالاحتشاد والاستظهار والاجتماع مع ابن مرزوق على حرب اشكرستان ~~وانحدر ابن مرزوق ودفمه عن البصرة: ~~فاختتفت الرواية فى دفعه عنها فقيل ان أهل البصرة قويت تقوسهم ~~فوثبوا على الديلم وانصرف لشكرستان من غير حرب الى اسافل دجلة وقيل ~~بل عقد جسرا (33) في الموضع المعروف بالجل وقال : الديلم يرمون كل من ~~رد من نهر عمر. وجعل امامه سلسلة حديد ممتدة من احدى حافتى نبر ~~ابن عمر الى ms220 الاخرى ليدفع عن الجسر ما يرسل على الماء من شاشات القصب ~~المضرمة بالنار تغوص بثقلها فتعير الشاشات عليها فتفرقها . فوافى عكر ~~البطيحة من نهر ابن عمر وجمعوا قصبا كثيرا بعرض النهر وأرسلوه مضرما ~~بالنار وجعلوا سفنهم التى فيها مقاتلتهم من ورائه فوقم على السلسلة وتقطعت ~~وعلى السفن الصغار فاحترتت ووصل الي الجسر ودخل عكر البطيحة ~~البصرة يقدمهم ابن مرزوق وعسكره الي الجزيرة. وحصل لشكرستان ~~بسوق الطعام وهى فسيحة واستمر القتال بين الفريقين وكان للديلم الاستظهار ~~في الحرب ولمهؤلاء قطم الميرة. فراسل لشكرستان مهذب الدولة وسنأله ~~المصالحة والوادعة وبذل له الطاعة والمتابعة على ان يقيم له الخطبة ويسلم ابنه اليه ~~رهينة فمال مهذب الدولة الى الصلح وسلم لشكرستان ابنه أبا العز واتصل ~~الصفاء واستبر الوفاء زمانا طريلا ~~وأظهر لشكرستان طاعة صمصام الدولة وبهائها وأمر نفه واعتضد بما ~~عقده بينه وبين مهذب الدولة من الودة وعسف اهل اليصرة مدة ثم عدل ~~فيهم وأحسن السيرة بهم وخفف (241) الوطأة عنهم بعد ان قرر نصف ~~(174 - PageV00P273 ~~============================================================ ~~(274)(سنة 386 هجرية) (390) نموة الاصل ~~العشر عليهم وكان يؤخذ من سائر ما يتبايع حتى من الما كولات وعاد ~~البصريون الى دورهم ومنازلهم . والذى تسكثر به العشرة وتطول فيه ~~الفكرة ويستفاد منه التبصر وتنتفع بمثله التجربة خامل حالتى بهاء الدولة ~~و مهذبها كيف اختل أمر ذلك وهو عريق في اللك صاحب مملكة لسوء ~~سيرته !وگيف استقام آمر هذا وهو دخيل فى الامارة صاحب بطيحة ~~لحسن طريقته! # لقدضل من ظن ان الملك يستقيم بالظلم والمال يشمر بالجور آو الارتفاع ~~يكثر بالحيف آو الضرع يدر بالعسف لا ورافع السماء ومؤتي الملك من يشاء ~~ما يصلح الملك الاباحسان السيرة واحكام السياسة وترتيب الخاصة وتهذيب ~~العامة والهيبة فى الجند والعدل فى الرعية. وهيهات ان يصلح الك تدبير ~~ملكته الا بعد تدبير مدينته أو تدبير مديته الا بعد تدبير داره أو تهذيب ~~رعيته الا بعد تهذيب جنده أو تهذيب چنده الابعد تهذيب حاشيته أوتهذيب ~~حاشيته الا بعد تهذيب نفسه . ولولا اننالا نباهي أصحاب عصرنا أطال ms221 الله ~~بقاءهم من الملوك والوزراء الماضين الا كل من كان عالى الرتبة فى العلاء والمجد ~~طيب الاحدوثة بالثناء والحمد لاوردنا في هذا الفصل ما تتبين به مقادير (10 ~~التفاوت والفضل ويقوي معه الدليل على ما قدمناه فى صدر كتابنا هذا من ~~تقضيل زماننا بهم . لكنا لا نقيس الفاضل بالناقص ولا المخدج بالكامل ~~ولا العاجز بالقادر ولا النابى بالباتر لان الشىء يقاس بما يناسبه ويشبه بما ~~يقاربه. ونمود الى سياقة التاريخ ~~وفيها عاد آبو نصر سابور بن أردشير الى الوزارة ولظر نحوا من ~~هرن تم هرب PageV00P274 ~~============================================================ ~~391) رة الاصل نة387 مجرية. 278 ~~{ذكر ما جرى عليه أمر أبى نصر سابور فى هذه النوبة) ~~كان بهاء الدولة أنفذ أبا عبد الله العارض وأبا نصر الفاضل الى مهذب ~~الدولة واستقرضا منه قرضا وتطيبا الى سابور وقررا معه العود الى الوزارة. # فلما حصلا بالبطيحة وقررا الامرمع سابور حضراعند مهذب الدولة ليعلماء ~~0 ~~بحال ما استقر فقال مهذب مدولة : آنما في طرف واثلك في اخر وآخرج ~~كتابا بخط بهاء الدولة يساله انفاذ أبى القاسم على بن أحمد فلما شاهداه وجما ~~وقالا : قد يجوز أن يكون هذا قد بدا له بعدنا رآى آخر . وانصرفا فقال ~~أو عبد الله العارض للفاضل : ما فعل الملك ما فعله الا على أصل والصواب ~~القعودهاهنا والاخذ بالحزم . فقال له الفاضل : لا يضسعف (261) قلبك ~~واصعد معى ودعنى ألقى اللك وأحل ما عقد بعدنا معه فاني أعرف باخلاقه ~~منك ومتى تأخرنا بلغ أعداؤنا منا مرادهم . وما زال به حتى أصعد معه فلما ~~وصلا الي بهاء الدولة قال لهما : ما وراء كما قالوا : كنا قررنا مع مهذب ~~الدولة أمر القرض ومع سابور أمر النظر فوافى كتابك باستدعاء أبى القاسم ~~على بن أحمد فالتقض جميع ذلك وانصرفنا بعد النجاح بالخيبة . فلما سمع ذلك ~~وجم (ولم يكن لا كثر ما قالاه من أمر القرض حقيقة لكنهما قصدا بذلك ~~تقديته) فتال لهما: ما كتبت ما كتبته الا بما ألزمنيه أبو أحمد الموسوى واذا ~~كنماقد قررتماه فالرأي العدول اليه. ms222 وأمربكتب الكتب الى مهذب الدولة ~~بالشكر على ما أورداه عنه وباخراج سابور الي الحضرة (1) وتطييب نفه ~~وحثه على البدار. وانصرف الفاضل الى داره ليغير ثياب السفر وواقف ~~(1) وفي الاصل : الى سابور PageV00P275 ~~============================================================ ~~ن36 مج (342) تمرة الاصل ~~أيا عبد الله على المقام بحضرة بهاء الدولة الى ان تنفذ السكتب لئلا يدخمل ~~اليه من يتنيه . # ونفذت الكتب وورد أبو نصر سابور وقد استوحش الشريف ~~أبو أحمد الموسوى منه لما أسلفه اليه فقال لبهاء الدولة : يينى وبين العلاء بن ~~الحسن مودة وأنا أخرج اليه والى صمصام الدولة وأستانف آمر الصلح. # فمال بهاء الدولة الى قوله واستروحت (392) الجماعة الى بعده وأدن له ~~في ذلك ونظر سابور الى الامود ~~وبدأ أبو القاسم على بن آحمد يكتب الى بهاء الدولة ويشرع معه في ~~تقلد الامر وبلغ أبا (1) نصر من ذلك ما انزعج منه وأراد الاختبار لما عند ~~بهاء الدولة فيه ~~{ذكر الحيلة التى عملها سابور فى اختبار بهاء الدولة) ~~خلا به وقال له : أيها الملك قد علت اني قصير اللسان في خطاب الجند ~~و قد استشعروا في الطمع واستشعرت منهم الخوف ولواستدعيت أبا القاسم ~~على بن أحمد وعولت عليه في منابذتهم ومعاملتهم ووفرتنى على جمع المال ~~واقامة وجوهه لكان ذلك أدعى الي الصواب . قتال له بهاء الدولة : هذا ~~هوالرأى وقد آردت أن أبدأك به فاذقد سبقت الى القول فيه فهذا كتاب ~~ابى القاسم بخطب الخدمة وقد تقرر الامرمعه على هذه القاعدة. فسمع ~~ابو نصر ذلك وانصرف من حضرته وأطلق يده للتوقيعات في الجنسد ولم ~~يبق وجها الا أحال عليه أ كثر مما فيه فلما علم انه لم يبق بواسط ماتمتد اليه ~~(1) فى الاصل: أبو PageV00P276 ~~============================================================ ~~4393) مرة الاصل نة 26 ج 17 ~~يد فارق مكانه وهرب الى الصليق وكتب بهاء الدولة الى أنى القاسم ~~بستدعيه ~~وأنفذ اليه أبا الفضل الاسكافى رسولا بما بذله له من يسط اليد والتمكين ~~وانحدر أبو الفضل واجتمع معه وصعدا . قلما حصلا في بعض الطريق عدل ~~أبو القاسم على بن أحمد عن السمت فقال له ms223 أبو الفضل : الي أين أيها الوزير ~~قال : الى حيث آبعد به عنام آما علم بهاء الدولة ان آبا نصر فرق أمواله ~~وأفسد أمره وأبطل مملكته * وانا رغبت فيما رغيت فيه أولا لاته كاز هناك ~~ما يمكن تمشية الامور به فاما الآن فلم يق الا شجي الحلوق وقذى العيون ~~ولقاء المكروه فما آنشط لذلك . وفارقه ومضى الى الجبل وبقى يجاس النظر ~~خاليا حتى ورد أبو المباس عيسى بن ماسرجس ونظر فى الامور ~~وفيها استكتب القانر بالله رضوان الله عليه أبا الحسن على بن عبد ~~العزيز حاجب النعمان (1) ~~(ذكر السبب فى ذلك) ~~كان رجلان من التجار خرجا للحج فتبايعا عةارا فى الكرخ وهما بمكة ~~وأشهدا انسانا من الذين حضروا الموسم ورد (2) المشترى الى مدينة السلام ~~فخاول ثبوت كتابه عند القضاة الاربعة وهم أبو عبد الله الضبي وأبو محمد ابن ~~الا كفانى وآبو الحسين ابن معررف وأبو الحسين الجوزي (114 بشهادة من ~~شهد من التجار . وقد كان القادر بالله رضى الله عنه آمرهم ان لا يقبلوا في ~~(1) ليراجع قصة صرف القادر بالله ابن حاجب النعمان عن كثابته بابى ~~الحن أحمد بن على البتى الذى كان يكتب له عنسد مقامه بالبطيحة ارشاد الاريب ~~233 - 24 (2) لعله : ثم ود. PageV00P277 # ============================================================ ~~منة386 هجرية (395) مرة الاصل ~~مثل ذلك الاشهادة الشهود المعدلين . فتنجز المشتري كتبا من بهاء الدولة ~~الى القضاة باستماع قوله والى الشريف أبى الحسن محمد بن عمر والوزير آبي ~~منصور ابن صالحان (وكان نائبا عن بهاء الدولة ببغداد) بالزامهم ذلك ~~فاطباهم فقالوا السمع والطاعة : الا آبا عبد الله الضبي فانه امتنع واحتج ~~بما رسم له من دار الخلافة . وغاظ الشريف أبا الحسن فعله فأطلق لسانه ~~بالوقيعة فيه . وفارق الضبي داره بالكرخ وعبر الى الحريم معتصما به . وسمع ~~أبو محمد الا كقانى شهادة القوم وعزم القاضيان الآخران على مثل ذلك ~~فاستدعوا الى دار الخلافة وأغلظ القول عليهم واعتيقوا الي آحر النهار ثم اذن ~~لهم في الانصراف والمود من غد ~~و كان قوم من الشهود زكوا التجار الذين شهدوا ms224 في الكتاب منهم ابن ~~النشاط وأبو اسحق بن أحمد الطبري فطعن الضبي عليهم عند الخليفة فخرج ~~التوقيع باسقاطهم وأمر بقراء ته على المنبر فى المسجد الجامع . وعرف الشهود ~~ذلك ومضى أيو اسحق الطبري الى آبي الحسن محمد بن عمر مستصرخا ~~وكان خصيصا . وبلغ أبا الحسن على بن عبد العزيز ما يجري من الخوض ~~في الامر: ~~(ذكر تديير لطيف توصل (210) به ابن حاجب النعمان) ~~(الى خدمة دار الخلافة) ~~استدعي القاضى أبا محمد ابن الاكفانى وأبا اسحق الطبرى سرا وقال ~~لحما: قد عامت ما أنم عليه وان طويتموه عني ومتى روسل الخليفة بى توصلت ~~الى مرادكم فصار ابواسحق الى ابن عمر وأشار عليه بانفاذ على بن عبد العزيز ~~لي دار الخلافة فراسل آبا منصور ابن صالحان فى ذلك فكان جوابه : PageV00P278 ~~============================================================ ~~(396) عرة الاصل سنة386 هرية 27 ~~انك عارف بما وردت به كتب بهاء الدولة من منع ابن حاجب النعمان عن ~~دار الخلافة واخراجه الى حضرته فكيف يجوز ان تفذه فيما هذه سبيله ؟ # فعاد مراسلة ثانية وسهل الامر فأذن أبو منصور في ذلك من غير اختيار. # وانحدر آبو الحسن على بن عبد العزيز الى دار الخلافة ووصل الى حضرة التادر ~~بالله رضى الله عنه وأعاد ما حمله من الرسالة وكانا قالا له تخدم الحضرة ~~الشريفة عنا بالدعاء وتقول وان الذى جرى في هذه القصة مما يوحش بهاء ~~الدولة ويشعرء التغيرله والعدول عنه فيما كان مستخدما نيه وأتبع مايورده ~~عنهما من نفسه بان قال : يا أمير المؤمنين ما الذى فعل (13 مؤلاء القضاة مما ~~خرجوا به عن حكم الشريعة أو حدث من الشهود حتى أسقطوا الاسقاط ~~الذى يقرأ على المنابر ؟ أو ليس ابن النشاط أحد الشهود الذين شهدوا على ~~المخلوع بخلع نفسه وتسليمه الامر الى أمير المؤمنين ( ولو آردنا اليوم شهادة ~~حاضرة بذلك لما وجدنا غيره فيهافان الشريف أبا أحمد الموسوي غائب ~~بشير از وأبا القامم ابن أبي تمام قد مضى لسبيله وأبا محمد ابن المآمون من أهلك ~~وأبا الننائم محمد بن عمر ممن لا ms225 تقوم به ينة . ونحن الى الآن نزكي هذا ~~الشاهد ونعد له أولى من أن نقدح فيه ونجرحه (1 وهذا آبو اسحق ~~الطبرى واحد القراء المتقدمين وأهل العلم المشهورين ولم يبق من يحضر ~~الحرمين ويصلى فيها(1) بالناس مثله وهو الي هذه الدولة منسوب وفى شعبها ~~محسوب والباقون منهم اقل من ان يعر فهم آمير المؤمبين ويسميهم فضلا عن ~~ان يذكرهم على المنابر ويقع فيهم . وما الذي يؤمتا من ان ينفذ الى الجامع ~~من يتقذه فيعترض بما يحول ينه وبين مامحاوله ويلحتنا من ذلك ما لاخفاء يه { ~~(1) وفي الاصل: ونخرجه (2) لعله : فهما PageV00P279 ~~============================================================ ~~نة386 مجرية (397 و39d) نمرة الأصل ~~قلما سمع القادر بالله رضي الله عنه ما قاله تبين الصواب فيه فأضرب ~~مما عزم عليه وهم ورده بجواب جميل سكن اليه القضاة والشهود وتوقيع فيه ~~علامته با جرائهم على رسومهم ~~وعاد أبو الحسن الى الشريف والوزير فأعلمهما بما فعل (21) وبزوال ~~ماكان الخوض واقعا فيه وأشار بان يعود برسالة ثانية محدودة تنضعن الشكر ~~والدعاء والاستثذان في حضور القضاة . فتقدما اليه بذلك ومضى وعاد ~~بالاذن في حضور القضاة ورجع ثالثا والقضاة معه فجمع ينهم ويين القاضى ~~أبى عبد الله الضبي واستطال أبو عبد الله فى القول عليهم فمهم من أجاب ~~ومنهم من أمسك عنه . وانصرف القوم وتأخر أبو الحسن فاقام في الدار ~~وقرر آمر نفسه واستعطف الشريف أبا الحسن ابن عمر واستكف كل من ~~كان يقصده واستصلح فتم له الامر واستتب ~~وفيها عاد أبو جعفر الحجاج من الموصل ~~{ذكر السبب فى ذلك وماجرى الامر عليه) ~~لما توفي أبو الدواد محمد بن المسيب طمع المقلد أخوه في الامارة فلم ~~تساعده المشيرة لان من عادتها تقديم الكبير من أهل البيت وكان على (1) ~~أسن منه فاجمعوا عليه وولوه . وأيس المقلد من الامارة فعدل الى طلب ~~الموضع وبدأ باستمالة الديلم الذين كانوا مع أبى جعفر واستفسادهم عليه وثى ~~يرسالته بهاء الدولة خاطبا لضمان الموصل بالفي الف درهم (268) في كل سنة ~~وبذل تقديم مال عنها واستصلح قلوب الحاشية. # (1) وفي الاصل ms226 : أبو على PageV00P280 ~~============================================================ ~~399) برة الاصل نة9 مربة 141 ~~ثم عدل الى على أخيه وأظهر له ان بهاء الدولة قد ولأه الموصل وان ~~أبا جمفر يدافيه عنها وسأله النزول معه بالحلل عليها فان أبا جعفر اذا علم ~~اجتماع الكلمة خاف واندفع عنها . قلبي على دعوة أخيه وأجابه الى سؤاله ~~قاضياحقه فيه فلما نرلت الحلل على باب الموصل استأمن عدد من الديلم الذين ~~استفسدوا من قبل وعلم أبو جعفر ان لا طاقة له بالقوم فاعتصم بقصر كان ~~استحدته ملاصقا الى دار الامارة مع سبعين رجلا من خاصته وسألهم ان يفرجوا ~~له عن الطريق ليسلم الديلم اليهم فاجابوه الى ذلك ~~(ذكر مكيدة عملها أبوجعفر سلم تها في انحداره ) ~~و اعدهم في خروجه يوما معلوما واستظهرهم عليه وكانوا أجمعوا أمرم ~~على ان بأخذوه يوم مسيره فاستذم أبو جعفر من على بن المسيب وأتفذ ~~اليه كراعه ليسير من عنده تم جمع سفتا حط فيهارحله وصناديقه وسلاحه ~~وأصحابه فجاءة وانحدر قبل اليوم الموعود وما عرفوا خبره الا بعد انحداره ~~فتبعوه ودافعهم عن تقسه حتى خلص ووصل الي (21) مدينة السلام ~~{ذكر ما جري عليه الامر بالموصل بعد انحدار أبي جمفر) ~~لما خرج أو جمفر من البلد تقدم المقلد الى أصحابه بالدخيل وممل على ~~ابن المسيب في الرحيل فحسن له أبو الفضل طاهر بن منصور وكان كاتبه ~~ووزيره وجماعة من أصحابه ان يلتمس من المقلد مشاركته في البلد فتذمم علىة ~~من ذلك حياء من أخيه فقالوا له : اذا كان البلد لاخيك كان هو الامير ~~وكنت أنث الصعلوك . وما زالوا * حتى راسلوه واستقرت الحال ينهما ~~تذكرة من المقلد غلى اقامة خطبة لهما جميما وتقديم على محكم الامارة واقامة ~~عامل من قبلهما لجباية الاموال وجرى الامر على ذلك مديدة PageV00P281 ~~============================================================ ~~2 386 مجرية (400) ثمرة الاصل ~~ثم زاد التشاجر والتجاذب بين أصحابهما وانهى الى الافراط واتصلت ~~الشكاوي من الفريقين وسيأني ذكر ماجرت عليه الحال من بعد ان شاء الله ~~(ذكر الحال في ذلك ) ~~كان أبو على (1) خدم بهاء الدولة في أيام امارته فلما ms227 ولي الملك قسدمه ~~وكاد (100) ينوه به فنكبه أبو الحسن الكوكبي المعلم وبقى على العطلة ثم ~~استخدم فى الخواص بمدينسة السلام . فلماعاد بهاء الدولة الى واسط على ~~الصورة التى ذكرت من اختلال الحال كاتب أبا منصور ابن صالحان ~~والشريف أبا الحسن ان عمر وأبا على هذا يذكر بما هو عليه من الاضاقة ~~واستدعى منهم ملتسات من أياب وغيرها . فاجاب أبو منصور وأبو الحسن ~~جميعا بالوعد والتعليل وحصل أبو على أكثر الملتمس بعد ان طلب من أبى ~~على ابن فضلان اليهودى قرضا يرد عوضه عليه فلم يسعفه وانحدر الى حضرة ~~بهاء الدولة بما صحبه . فوقع فعله موقما جميلا ازداد به عنده قبولا وقرر معه ~~في أخذ اليهود ومصادرتهم تقريرا معلوما وفي أمر أبي الحسن محمد بن عمر ~~وأبى منصور ابن صالحان ما كان مستورا مكتوما وأصعد على هذه القاعدة ~~قلما حصل ببغداد قيض على جماعة من اليهود وعسفهم فى المطالبة والمعاقبة . # و أما الشريف أبو الحسن ابن عمر وأبو منصور ابن صالحان فانه ~~بدا لهما خبر ما أبطن فى أمرهما فخرج ابن عمر الي القصر وصار منها ~~الى البطيحة واستقر آمر ابن صالجان وكاتب بهاء الدولة واستصلحه ~~وانحدر اليه ~~(1) مو اللموقق الوزير PageV00P282 ~~============================================================ ~~(401 و402) نمرة الاصل نة389 هيرية 273 ~~ودبر أبو على الامور بيغداد واستمال الجند وقرر مع الاتراك (1) عن ~~أتمان اقاماتهم ورقا يطلق لحم مسابعة ثم نقله الى المشاهرة ونسبه الى القسط ~~وسلك أيضا بالديلم هذه الطريقة فصار ذلك سنة مستمرة من بعد في ~~الاقساط وسقطت كلف الاقامات وكانت قد انتهت الى الافراط. ومشت ~~أموره على السداد الي ان جرى من المقلد بن المسيب ما صار سببا للقبض عليه ~~({ذكر ما جرى من المقلد بن المسيب فى هذه السنة) ~~كان المقلد يتولى حماية القصر وغربى الفرات متصرفا على أمر الباس بن ~~المرزبان فاستناب المقلد أبا الحسن ابن المعلم أحد أصاغر المتصرفين ببغداد وكان ~~فيه تهور واقدام فتبسط واتتهى عنه الى ابن المرزبان ماغاظه وعول على القبض ~~عليه . ولم يأت الحزم من ms228 أقطاره فى أخذه فاستوحش ابن المعلم واستظهر ~~وجرت مناوشات أدت الى كشف التناع واستنجد ابن المعلم صاحبه فوافى ~~من الموصل في عد ته وعديده وحصل مع ابن المرزبان على أرض واحدة ~~وجرت ينهما حرب أجلت عن هزية ابن المرزبان وآخذه آسيرا وحبسه ~~وأمر بقتله من بعد ~~وملك المقلد القصر وأعمالة (102) وكتب الي بهاء الدولة بأعذار مختلقة ~~وأقوال متفقة وسأل انماذمن يعقد عليه البلاد بملغ من المال يؤديه عنها. # وكان بهاء الدولة مشغولا بما هو بصدده والضرورة تدعوه الي المغالطة ~~والمداراة فأنفذ اليه أبا الحسن على بن طاهر وجرت بينهما مناظرات ~~ومواقفات كتب بها تذكرة عادبها ابن طاهر استأمر في أبوابها. ولما ~~اتفصل ابن طاهر عنه زاد في بسط يده فى الاعمال واستضاف ما فيها من ~~الاموال فضج المقطعون بالشكوى الى أبى على ابن اسمعيل فاستعد للخروج PageV00P283 ~~============================================================ ~~39 رة (403) غرة الاصل ~~اليه واستامعى محمد بن عباد وخاطب أبا موسى خواجه بن ساكيل على ~~البروز فيرز وخيم بظاهر البلد ~~(ذكر الغيلة التي عملها المقلد) ~~لما انهى الخبر اليه ببروز من برز من السندية أنفذ أصحابه ليلا فكبسوا ~~معكر ابن ساكيل ومربوا الخيم فبادر ابن سياهجنك الى زبزبه وعبر الي ~~داره واستنفر الديلم فالى ان اجتمعوا قطع أصحاب المقلد الجسر لئلا يتكار ~~عليه الجند. وركب أبو على ابن اسمعيل وابن عباد والاولياء فالى ان أعيد ~~سد الجسر مضى أصحاب المقلد عائدين وتبعهم أبو على فلم يلحقهم (10) ~~وهم بالاتمام الى السندية لمواقعة المقلد فاشاروا عليه بالعود فماد وقد تمم ~~لماثبت له ~~وكان الشريف آبو الحسن ابن عمر قد حصل باليطيحة على ما تقدم ~~ذكره فلما ورد أبوجعفر الحجاج توسط حاله مع بهاء الدولة وأصلحها وجدا ~~جميعا فى السعي على أبي على وذلك قبل أز يحدث من أمر المقلد ما حدث . # وشد منهما ابن ماسرجس وكاز هو الوزير يومثذ وبذل ابن عمر لبهاء الدولة ~~عشرة الاف دينار عن تسليمه اليه وكان بهاء الدولة سريع القبول شديد الميل ~~الى هذه البذول وكل ما يعقد معه محلول ms229 وكل ما يينى لديه مهدوم ~~ومن شرط السياسة ان يقى الملك بقوله وعهده وان يصدق في وعيده ~~و وعده واته متى أخلف استولت على المحن الخيبة وزالت عن المسىء الهيبة ~~ومن قارب بين التولية والعزل لايعقل . فنعود الي تمام الحديث ~~خاضوا في تدبير أمر أبى على ولم يكن ببغداد من يكاتب بالقبض عليه ~~ويوثق به في الخروج بالسر اليه لان ابن سياهجنك كان من خاصسته PageV00P284 ~~============================================================ ~~44و45) مرة الاصل نة476 مجدية 289 ~~و القهرمانة معه وفي كقته وكل من وجوه الجند مائلا الى جنبته ويخافون ان ~~يخر جوا انسانا من (101) والسط فر بما شاع الخبر وظهر ~~{ذكر المكيدة التى رتبت فى القبض على أبى على ) ~~أحضروا آبا الحسن محمد بن الحسن العروضى وكان بواسط وواقفوه ~~على ان يكاتب أيا على ويشكو اليه حاله ويساله استدعاءه اليه ونمه الى جملته ~~وديروا الامر انه اذاعاد الجواب اليه بالاصعاد أصعد وقرروامعه القبض عليه. # وكتب أبو الحن كتابا بهذا الذكر فالي اذعاد الجواب اليه حدث من أمر ~~القلد . هجوم أصحابه على مدينة السلام ما حدث وورد الخبر بذلك على ~~بهاء الدولة فانزعج واستدعى ابا جعفر الحجاج فى الوقت ورسم له المبادرة ~~اليها وتلافى الحادث بها ومصالحة المقلد والقبض على ابى على ابن اسمعيل. # ووجد أيو جعفر الفرصة فار ووصل الى مدينة السلام فى خر ذي الحجة ~~وسيأتى ذكر ما جرى الام عليه بمشيئة الله تعالى ~~وفيها قبض على الفاضل أبي نصر فاستقصى عليه في المطالبة . وهرب ~~أبو عبد الله العارض الى البطيحة وأقام الى ان أصلح حاله ~~.41،001 ~~(ذكر السبب فى ذلك (00) أولا ) ~~(وما جرت عليه الحال ثانيا) ~~كان جرى يين أبى عبد الله العارض وبين أبي طاهر سباشى المشطب (1) ~~المعروف بالسعيد كلام تنابز افيه وجنايات اللسان عظيمة وصراعاته أليمة ~~فأمر بهاء الدولة بالقيض على أبي طاهر لاجل ذلك واعتقاله. فاجتمع عدد ~~(1) وفي الاصل "سياسى المتطبب " وسباشي بعنى صاحب الحيش كذا في ~~مفاتيح العلوم PageV00P285 ~~============================================================ ~~337282 مبية (4.6) فر بالامل ~~كثير من الظلمان وصاروا الي باب ms230 الخيمة الخاص وجبهوا بهاء الدولة بما فيه ~~بعض الغلظ وقالوا : ان لم تفرج عنه أخذناه . فدعت الضرورة الي اطلاقه ~~فأطلق ثم لم يرضوا بالافراج عن المشطاب حتى اقترحوا ازالة ابي عبد الله ~~عن ولاية العرض وابعاد الفاضل ابي تصر (1) وخاف بهاء الدولة مخالفتهم ~~فاعتقل العارض والفاضل اعتقالا جميلا تم اذن لهما في الاصعاد الي بغداد ~~بعد ان قرر أمر الفاضل على مبلغ من المال . فاما القاضل فانه صحح المال ~~القرر بعد اصماده واقام في داره الي ان وافي ابو جعفر. # ونظر ابو الحسن العروضى في نيابة الوزارة -عن ابن ماسرجس فخافه ~~القاضل وكاتب بهاء الدولة يسأله حسن التعطف والحراسة فعاد جوابه بالجيل ~~وريسم له الانعدار فانحدر ولما وصل الي المعسكر قبض عليه وسلم الى اين ~~ماسرجس فاستقصي (106) عليه في المطالبة لما اخذ عليه من نوبة البصرة ~~ونسبها أليه وكان برييا منها . # واما أبو عبد الله العارض فانه خاف بعد اصعاده فاستشار نصحاءه في ~~امره وقال : لست أحب الحرب فاجعل لنفسي حديثا ولا الاسترسال ~~فأطرق غلبها ~~{ذكر راى سديد اشير به على العارض فكان سببا لنجاته) ~~قال له على بن عيسى صباحب البريد : اذا كان هذا اعتقادك فيكيف ~~تسمح بذهاب ما في دارك من الآلات ومن الغلمان ؟ قال : نعم . قال : ~~فاعبر الى الجانب الشرقى كانك زائر والدتك ودع دارك وحاشيتك على ~~ما هي وهم عليه وانا احضر فى كل يوم والقى الناس فيها عنك واكتب كتب ~~(1) وفي الاصل : الى آبي نصر PageV00P286 ~~============================================================ ~~(47و408) نمرة الاصل(سنة389 هجرية) (287) ~~النوبة الى بهاء الدولة واذا حضر من يجوز الاعتذار اليه وانا قاعد اعتذرت ~~اليه بنومك أوصلاتك ومن وجب ان أقوم وأدخل الحجرة كاني أستاذنك ~~وأخرج اليه بمثل العذر قمت واذا رأى الناس ذلك ظنوك حاضرا وآنت في ~~الباطن مستظهر. فاستصوب ذلك وعمل به واندرج الامر على هذا أياما ~~ثم كبست الدار لطلبه والقبض عليه فلم يوجد . ودبر أمره في (417) الخروج ~~من اللد مستترا وحصل بالبطيحة وأقام بها مدة وأصلح حاله مع بهاء الدولة ~~و أصعد الى ms231 واسط. ونظر في دواوين الانشاء والبريد والحماية ~~وفيها حج بالناس آبو عبد الله ابن عبيد العلوى . # و حمل بدر بن حسنويه خمسة آلاف دينار مع وجوه القوافل الخراسانية ~~لتنصرف في خفارة الطريق عوضا عما كان يجيء من الحاج في كل سسنة ~~وجعل ذلك رسما زاد فيه من بمد حتى بلغ تسعة الاف دينار . وكان يحمل ~~مع ذلك ما ينصرف في عمارة الطريق ويقسم في أولاد المهاجرين والانصار ~~بالحرمين ويفرق على جماعة من الاشراف والفقراء والقراء وآهل البيوتات ~~فى مدينة السلام بما تكمل به المبلغ عشرين الف دينار في كل سنة . فلما ~~توفي انقطم ذلك حتى اثر في احوال اهله ووقف امر الحج ~~ونحن نذ كر ههنا طرفا من افمال بدر وآدابه يستدل به على حزم ~~الرجل ودهائه . فنقول ان من شرط الولاية المستقيمة ان يكون صاحيها ~~عالما بالسياسة قامعا للجند عادلا ين الرعية خبيرا بجمع المال من حقوقه بصيرا ~~بصرفه في وجوهه راغبا في فعل الخير ملتذا بطيب الذكر ثابت الرأى في ~~الخطوب رابط (1) الجاش في الحروب على ان انتفاع ذوى الولاية بالرآى (05،، ~~(1) في الاصل : ثابت PageV00P287 ~~============================================================ ~~2 36 مجرية (409) نمرة الاصل ~~السديد اكثر من انتفاعهم بالبأس الشديد فان ذا البآس يقاوم رجالا وعشيرة ~~وذو الرأى يقاوم أمة كثيرة ~~الرأى قيل شجاعة الشجعان * هو أول وهي المحل الثاني ~~فاذا هما اجتمعا لنفس مرة * بلفت من العلياء كل مكان (1) ~~و قد كان بدر جامعا لهذه الخلال الحميدة والافعال الرشيدة فانه ساس ~~قومه وهم البرزيكان (2) شر طائقة في ظلمهم وعسدوانهم وبغيهم وطغيا هم ~~سعيا فى الارض بالفساد وقطعا للسبل واستباحة الاموال وسفك الدماء ~~ولى عليهم وقد استولوا على تلك الاعال يسومون أهلها سوء العذاب ~~ويذيقونهم مرارات البلاء والعقاب على طريقة من قال الله تعالى ~~فيه : "واذا تولى سعى في الارض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله ~~لايحب الفساد" . فداوى داءهم وكف بلاءهم واستدني من الاكراد من ~~كانواضدا لقومه فاستعان بهم عليهم فطهر الارض من ظلمهم غير مبق على ~~آصرة ولا ملتفت الى رحم ms232 متشاجرة فبدد شملهم وفرق جمعهم: ~~(ذكر مكيدة عملها بدر لقومه (1001) ~~قيل انه لما طالت انسباب الفساد وكاد الحرث يبطل فى تلك البلاد عمل ~~سماطا وأمر بان يقدم عليه من جميع الالوان المطبوخة باللحماز (وكانوا ~~أصحاب أغنام) وان لا يترك على السماط خبز بتة ثم أحضرهم فجلسوا ~~وأيدبهم لا تصل اليه توقعا للخبز فلما طال الامر بهم قال لهم : مالكم ~~لا تأكلون . قالوا : ننتظر الخبز. قال : فاذا كشم تعلون انه قوت لا بدمنه ~~فالكم قد أعلكتم الزرع قبعا لو جومكم وتبا لافعالكم ! وأقسم لان ~~(1) وردالبيان فى ديوان الآني طبع بران 1861 ص 594 (2) وفي الاصل : الو يربكان PageV00P288 ~~============================================================ ~~(210) فمرة الاصل 386 مر 279 ~~تعرض أحد منكم لصاحب زرع ليقابلنه بسفك دمه. وأبر قسمه بقتل ~~العدد الكثير منهم وأخذ الباقين بالمهيبة وساسهم بالغلظة ولم يفض لهم عن ~~الخياية البسيرة حتى تهذبت الامور ~~{ذ كر سياسة بليغة من أفعاله ) ~~قيل انه اجتاز في بعض مر نحلاته برجل متحطب قد حط حمله عن ~~ظهره على طريق وان بعض الفرسان أخذ منه رغيفين كانا معه فلما حصل ~~بازائه قال : أيها الامير انى رجل متحطب وقدكانت معى رغيفان آه دتهما ~~لاتغدى بهما فيقويانى على حمل الحطب الى البلد (20) فابيعه فاعود بثمته الى ~~العيال وقد اجتازيي أحد الفرسان وغصبنى اياهما فقال له : هل تعرف ~~الرجل :قال : نعم بوجهه. فجاء به الى مضيق جبل وأقام عنده حتى اجتاز ~~عليه السكر جميعه وجاء صاحيه فعرفه فامر بدر بحطه عن قرسه والزامه ~~حمل الحطب على ظهره الى البلد والدخول به الى السوق وبعه واسليم ثمنه الى ~~صاحبه جزاء على فعله . وكان الرجل موسرا فرام ان يفتدي نفسه بمال ~~وزاد حتى بذل يوزن الحطب دراهم فلم يقبل منه وآلزمه فعل ما عزم به عليه ~~فقامت الهيبة فى النفوس فلم يقدم بعدها أحد من أصحابه على أذية ~~و أما بصره بوجوه المال فانه عم وعدل فدرت عليه ضروع الاعمال ~~وجمع من الذخائر والاموال من بلاد محدودة محصورة مالا يكاد يجمع مثله ~~من ممالك ms233 واسمة . ولو لم يكن الا ما أخذه فغر الملك أبوغالب ابن خلف ~~من قلعته (1) لكان عظيما ~~(1) بعقى دزيز فى معجم البلدان 2: 572 : دز بز اسم قلعة مدشه سابور خواست ~~وزبز ومنها آخذ فخر اللك آبو غالب أموال بدر بن حسنوه المشهورة ~~3 م 19) PageV00P289 ~~============================================================ ~~سة386 مجرية (411 و412) نمرة الاصل ~~(ذكر رأى سديد فى تدبير الاعمال) ~~كان من حسن تدبيره ايه يحفظ الارتفاع من كل ثلم ثم يفرو العشر ~~منه ويجمله موقوفا على المصالح والصدقات . وآخذ عماله بتوفية آمواله ~~1) أشد أخذ ويخلدهم الحبس على الخياية فان علم ان عجز المال كان عن آفة ~~وان العامل نقى الجيب من خيانة أعطاه من مال الصدقة ما تبرا به ذمته من ~~الضمان ويستعين ببعضه على الزمان فلا يقدم احد على تجاوز الطريقة المرضية ~~فى أداء الامانة وتجتب الخيانة. وأما بصيرته بصرف الاموال في وجوهها ~~نقد تقدم ذ كر ما كان يحمله فى كل سنه بطريق مكه وكانت له صدقات ~~كثيرة فى بلده وآنقق اموالا جمة فى اتخاذ المصانع وعمل القناطر واستخراج ~~الطرق فى الجيال لوارد وصادر فتذلات بعد ان كانت مانعة ودنت المسافات ~~بعد ان كانت شاسعة مع حزم كامل فى الانفاق ~~{ذكر ماديره فى آمر النفقات على القناطر والطرقات) ~~كان اذا بدا بعمل من هذه الاعمال اقام من قبله عنده سوقا جامعة لسائر ~~ما يبتاع فى البسلدان وجلب اليها جميم مايحتاج اليه من الاصناف بارخص ~~الايمان فاذا قبضت الرجال سلفا من الورق صرفوء في تلك السوق على ~~اختلاف آجناس ما يبتاعو نه بالثمن الوافى فيجمع جميعه (101 فكات ~~ما يخرج فى آول الاسبوع من الخزانة يعود اليهافى اخر الوقت اليسير الذى ~~يتصل مع بعض الرجال ممن يقدر على تفسه في النفقة . # فبقيت له الآثار الحميدة والاحاديث الجميلة قال الله تعالى : وما غند ~~الله خير وأبقى . وقال تعالى : وللآخرة خير لك من الأولى . وأما ~~حن تدبير الخطوب فله فى ذلك آخبار مشهورة منهاما دبرء عند وصول PageV00P290 ~~============================================================ ~~(413) تمرة الاصل سة 386 هجرية 291 ~~رسول يمين ms234 الدولة أبى القاسم محمود بن سبكتكين رحمه الله الى الري ~~{ذكر رأى سديد فى اقامة هيبة) ~~قيل ان رسولا لمحمود وصمل الى الري عند استيلاء السيدة على الامر ~~مهددا بالمسير اليها وكانت لاتحل ولا تعقد الا بمشاورة بدر فكتبت اليه ~~بما تجدد فاشار عليها بانماذ الرضول اليه ليتولى هو جوابه. ثم رتب طوائف ~~الاكراد وأصناف العاكر وأمرهم ان ينزلوا بحللهم بطرل الطريق من ~~باب الري الى سابور خواست(1 ويظهروا عند اجتياز الرسول بهم عددم ~~وأسلحتهم وياخذوا زينهم ويسيروا به من حلة الى حلة ومن تسكر الى ~~عكر حتى يوصلونه اليه فضلوا ذلك : ~~ورأى الرسول في طريقه من (12) العساكر ما هاله فلما وصل اليه ~~راى من حزمه ودهائه وحن تدبيره ورآيه ما ازدادت به هيته فى صدره. # واجاب عن الرسالة بما آشار به الى الاستمرار على طريق المسالمة واجراء ~~الامر على ما كان عليه من قبل مع أصحاب خراسان فعاد الرسول الى الري ~~وكتب الاجوبة حسب ذلك والصرف الى خراسان وأخبر بما شاهده ~~فكان ذلك طريقا الى الكف والموادعة . # وأماء كايده في الحروب وبصيرته بامورها فقد تقدم من ذكر الوقعة ~~التى جرت بينه وبين قراتكين الجهشيارى على آخذ شرف الدولة ما يدل ~~على صرامته وله بعد ذلك مقامات مشهورة. فلما انقضت مدته وتناهت ~~سعادته لم ينفعه ماله ولا رجاله ولم تدفم عنه حزامته ولا احتياله قتله أقل ~~الجند وأذلهم ومضى رخيصا ~~(1) في الاصل : سار حاست PageV00P291 ~~============================================================ ~~29 ة387 هجرية (414) نمرة الاصل ~~1 ~~العؤل القاب الاريب ولا * يدفع ريب النية الحيل ~~واذقضينا من ذكر أخباره الشادة وطرا مع التبرا من عهدة صحتها ~~فقد عدنا الى سياقة التاريخ ~~{ودخلت سنة سبع وتمانين وثلمائة ~~وفيها تغير أمر أبى على ابن اسمعيل ووكيل به فى دار المعلكة ثم أفرج ~~عنه واستتر ~~{ذكر ما جرت عليه الحال في ذلك) ~~الساورد أبو جمفر الحجاج ساء ظن أبي على ابن اسمعيل ثم اتصل به ~~من واسط ما حقق ظه فاقام فى دار المعلكة ملتجئا الى القهرمانه وتلطف ~~ابو جعفر ms235 له طمعا فى از يصير اليه فلم يفعل فاتقذ من وكل به فى موضعه. # 1 ~~و ردد بينه وبين القهر مانة قول 2 ثير انتهى اخره الى ان كتبت خطا بتسليمه ~~و انها تمتثل ما يرد اليها في معناه فصرف التوكيل حينئذ عنه . وأنفذ ابن ~~اسمعيل الى بارسطفان وبدرك ووضعهما على ان جمعا جمعا كثيرا من الظمان ~~وصاروا الى تحت دار أبى جعفر وراسلوه وقالوا له : قد كانت أحوالنا مختلة ~~و أموالنا متأخرة الى ان جاء هذا الرجل فتلافى أمورنا بحسن التدبير وقد ~~حاوات الا ذ بورودك القيض عله وازالة هذا الترتيب ونحن لا نمكن منه ~~(1) زاد صاحب تاريخ الاسلام في ترجمة هذه السسنة : في المحرم ادعى آهل ~~البصرة اهم كشفوا عن قبر عتيق فوجدوا فيه ميتا طريا بتابه وسيفه وانه الزيرا بن ~~العوام فاخرجوه وكفتوه ودننوه بالمربد وبوا عليه وعمل له مسجد ونقلت اليه القناديل ~~والبط والقوام والحفظه قام بذلك الاثير آبو المسك فالله أعلم من ذلك الميث PageV00P292 ~~============================================================ ~~(4169415) نرة الاصل ة487 مجرية. 293 ~~و نكاتب الملك بشرح الاحوال وان دعتنا حاجة الى الانحدار اليه انحدرنا. # وتردد فى ذلك ما طال وآفضى اخره الى رد خط القهرمانة اليها والاتفاق ~~على خروجه ولظره ومكاتبة الملك بما عليه الاولياء من ايثاره . فلما كان من ~~غد خرج أبو (140 على من الدار وقصد آحد وجوه الاتراك واستتر عنده ~~و نظر أبو الحسن العروضى فى النيابة عن آبى العباس ابن ماسرجس ~~وتشاغل أبو جعفر بتقرير مابينه وبين ابي حسان القلد بن السيب ~~{ذكر ماجرت عليه الحال فى ذلك ) ~~أتقذ المقلد الى آبى جمفر في آمر الصلح وبذل له البذول على حكمه فيه. # فاستقر بعد مراجمات ومنازعات على ان يصحح المقلد عشرة آلاف دينار ~~وتحمل الى الخزانة بواسط. ويقود معها خيلا ويرنع يده عن الأقطاعات ~~يقنسع بما يقرر له من رسوم الحماية عنها ويمكن الصال من المعلول ويشد ~~منهم في استيفاء الحقرق السلطانية ويفرج عن الدنلم المأسورين ويخطب لابى ~~جعفر بالموصل بعد نهاء الدولة ويحمل ms236 فى كل سنة الف الف درهم غيائية ~~عنها وعلى ان يخلم على المقلد الخلم السلطانية من دار الخلامة ويكنى ويلقب ~~بحسام الدولة ويحمل له اللواء ويعقد له بهاء الدولة على الموصل والكوفة ~~والقصر والجامعين ويقلد زعيم المرب ويقطعه بالف الف درهم غيائية من ~~المحلول . فاجيب الى ما التمسه وجاس القادر (1 بالله رضوان الله عليه ~~لذلك على العادة. # ولم يف المقلد بجميم ما أشرطه على تفه الابحمل المال المعجل واطلاق ~~الديلم المأسورين ثم استولى على البلاد فقصده الكتاب والمتصرفون ~~والاماثل وخدموه ونبل قدره واستفحل أمره PageV00P293 ~~============================================================ ~~ة87 مجرة (417) ثمرة الاصل ~~وفيها توفى العلاء بن الحسن بعسكر مكرم وورد آبو الطيب الفرخان ~~و بعده أبو على ابن استاذ هر مز شيراز ~~{ذكر ماجرى عليه الامر بعد وفاة العلاء بن الحسن} ~~قد تقدم ذكر خروج العلاء الى عكر مكرم فى آر الغظلمان العائدين ~~من ارجان مع أبى محمد ابن مكرم ومقامه بها مرتبا للامور ثم جاءه أمر الله ~~الذى لا يدفعه وورد المهل الذى لا محيد للبشر عنه . فلما انتهى الخبر الى ~~صصام الدولة أنفذأبا الطيب القرخان بعدان استوزره لسد مسذه فورد ~~ولم يكن منه ما ظن فيه فبان منه المجز والقصور وتتاعد به الديلم وملك ~~أصحاب بهاء الدولة الشوس وجنديسابور. وعرف صمصام الدولة ماجرى ~~فاتهذ الصاحب أبا على ابن أستاذ هر مز وأصحيه مالا قفرقه على الديلم وسار ~~بهم الى بند يسابور ودفع الاتراك عنها وجرت مع الاتراك وقائع كثيرة ~~كانت اليد الطويلة لابى على فيها متى آزاحهم عن بلاد (1117 خوزستان ~~وعادوا الى واسط . فغات له البلاد ورتب فيها العمال وجمع، نها الاموال (1) ~~وتامل حال الاقطاعات بها. فجرى بين سيامرد بن بلجعفر وبين عامل لابى ~~على تنازع في حسد وارتقع النزاع فيه اليه فأربى سيامرد فى القول ~~جلسه ففاظه ~~{ذكر تدبير يدل على قوة نفس وشهامة }) ~~آمر آبو علي ان يعمل عملا بمسا فى يد سيامرد وداود ولده وأبي() على ~~ابن بلعباس فاشتمل العمل على مائة الف دينار وزيادة فاحفر الثلاثة ms237 ~~المذكورين وكتابهم للمواقفة ثم عدل بهم الى حجرة وقبض عليهم وقيدوا ~~(1) وفى الاصل الاتراك (2) وفى الاصل : أبا : PageV00P294 ~~============================================================ ~~(418) عمرة الاصل سنة 387 هجرية 290 ~~وأخر جوا بعد أيام على النفى الى بلاد الديلم . وجعل اقطاعهم لخسماء ةرجل ~~من الديلم الاصاغر وثلمائة رجل من الاكراد بعد ان أفردمنه شيأ للخاص ~~فتكنت هيبته فى الصدور وتضاعنت قوته فى الامور وتالف قلوب الدبلم ~~وراسل وجوه الاتراك الذين مع بهاء الدولة واسمالهم فاجابه بعضهم وصار ~~اليه من جملتهم قراتكين الريحى فملا عينه وقلبه بالاحسان . # واستمرت آحواله على الانظام والتمكن من اعمال خوزستان من غير ~~منازعة الى ان عاد أبو محمد ابن مكرم والاتراك من واسسط . فلما عرف ~~ابو على ابن استاذ هرمز رجوعه استعد للحرب وجرت بينهم (118) مناوشات ~~ووقائع . ولم يكن للغلمان قدرة على ازالة الدلم من قصبات البلاد وأشرفوا ~~على الانصراف ثانيا الى واسط حتى خرج أبو على ابن اسمعيل من البطيعة ~~وسير بهاء الدولة من القنطرة البيضاء وكان من الامر ما يآتى ذكره ~~فى موضعه ~~وفيها كوتب أبو جمفر الحجاج بالمسير من بغداد لقصد أبى الحسن على ~~ابن مزيد وسار ابن ماسر جس من واسط لذلك ~~({ ذكر ما جرى عليه الامر مع أبى الحسن على بن مزيد) ~~كان على بن مزيد قد استوحش من بهاء الدولة بسبب مال طولب به ~~فكاشفه بالخطاب وانتسب الى طاعة صمصام الدولة وآقام الخطبة له وآطلق ~~اسانه بكل ما يوجب السياسة الامساك عنه وانبسطت بنو آسد فى الغارة ~~على نواحى واسط . فناظ بهاء الدولة فعله وعرض من أمر المقلد ما استقل ~~به عن غيره فلما استقرت الحال معه كتب بهاء الدولة الى آبى جعفر بالمسير ~~ال ابن مزيد من بغداد وسير آبا العباس ابن ماسر جس من واسط فاجتمعا. PageV00P295 # ============================================================ ~~29 نة 377 هجرية (3419و420) نمرة الاصل ~~و اندفع أبو الحمسن على بن مزيد من بين أيديهما معنصما بالا جام وتتبعاه ~~فراسلها واستعطفهما وسأل اصلاح أمره مع بهاء الدولة وبذل على ذلك ~~بذلا . وكان الامر قد ضاق بهما (111) في ms238 المقام وتعذر عليهما وعلى العسكر ~~نقل المير لبعدهم عن السواد فكاتبا بهاء الدولة فى آمره وسالاه الصفح ~~عنه واقراره على ما يتولى الخدمة فيه فاجاب الى ذلك وسار آبو جعفر وابن ~~ماسر جس الى الكوفة فاما أبوجعفر فانه عاد الى بغداد واما ان ماسرجس ~~فانه آقام بالكوفة مستوحشاثم صار الى المقلد ومضى من عنده الى البطيحة. # وفيها توفى فخر الدولة أبو الحسن على بن ركن الدولة بالري ~~{ذكر ماجرى عليه الامر بعد وفاة فخر الدولة} ~~المسا اشتدت العلة به آصعد الى قلعة طبرك فيقي اياما يعلل ثم مضى ~~اسبيله . وكانت الخزائن جميمها مققلة ومفاتيحها قد حصات عند ابي طالب ~~رستم ولده الملقب مر بعده بمجد الدولة فلم يوجد ليلة وفاته ما يكفن به لقصور ~~الايدى عما فى الخزائن وتعدر التزول الى البلد لشدة الشفب حتى ابقيم له ~~من قيم الجامع الذى تحت القلعة ثوب لف به . وجاء من الشغل بالجند ~~ومطالبتهم العنيفة ما لم يمكن معه حطه سريعا فاراح حتى لم يمكن القرب من ~~تابوته فشد بالحبال وجر على درجة القلعة حتى تكسر وتقطع ~~وذكر انه خلف من العين والورق والجواهر سوى الثياب والسلاح ~~والا لات ما يزيد على (1) عشرة الف الف درهم فكان نصيبه من ~~آمواله الثوب الذى كفن فيه وعاقيته من أيامه اليوم الذى حط فيه. فما ~~آقله من نصيب مبخوس وأشأبه من يوم منحوس فيا أغنى عنه ماله PageV00P296 ~~============================================================ ~~(421) ممرة الأصل منة 387 هجرية 197 ~~وما كسب ثم ربه آعلم بما صار اليه من شفاوة و موقق أوسمادة أو سوح ~~ورتب آبو طالب رسستم ولده فى الامر وسنه اذ ذاك آريع سنين ~~فاخذت له البيعة على الجند وأطلفت له الاموال الكثيرة حتى قيل ان ~~الامر اقجلهم عن حط المال من القلعة على رؤوس الرجال فعطوه بالزبل ~~والبكر والحبال. # والوزيران يومئذهما آبو العباس الضبى المتلقب بالكافى الاوحد ~~وأبوعلى ابن حمولة المتلقب بأو حد الكفاة ويينهما أشد عداوة فبسط أبوعلى ~~ابن حمولة يده في اطلاق الاموال واستملة الرجال فمالت قلوب ms239 الجند اليه ~~ووقعت أهواؤهم عليه وامتنع أبو العباس الضبي عن مثل ذلك الا انه معظم ~~لمنزلته المتأثلة وقدمه المتقدمة ~~فتجدد من ورود قابوس بن وشمكير الى جرجان واستيلائه عليها ماوقع ~~الخوض فى تديير خطبه (1) ~~(ذكر عودقابوس الى جرجان وماجرى الامرممه عليه) ~~كان فغر الدولة عند استقراره في الملك عزم على رد قابوس الى آعماله ~~(421) ~~قضاء (121) لحقه ومقابلة على احسانه فصده ابن عباد عن رأيه وكثر ارتقاعها ~~فى عينه فوقر هسذا القول فى سمعه لشح مطاع كان فى طبعه. فلمامات ~~كتب أهل جرجان الى قابوس وهو بنيسابور يستدعو ه فصار الي بلادهم ~~وملكها وورد الخبر الى الري بذلك فجرت في ذلك منازعات فى الرآي ~~و گوتب بدر بن حستويه بسيبه ~~(1) أما الوزيو ان فلير اجع ارشاد الاويب 9 :3 ووجمة قابوس فيه أيضا 6: 143 PageV00P297 ~~============================================================ ~~ة387 مجرية. (422) نمرة الاصل ~~(ذكر جواب سديد لبدر خولف رآيه فيه) ~~قال : ان الامير الذى ورث هذا الملك حدث السن ولاينبغى ان يضيم ~~ماله وذخائره فيما لا تتحقق عواقيه ومصايره والصواب ان نترك الامر على ~~حاله فان يك نجيبا عل ما عهد من خلائق ابائه قدر على ارتجاع ما اخذ منه ~~و أن ضف عن ذلك لم تكونو اجمعم عليه (ذهاب) ماله وذهاب أعماله ~~فخالقوا رأي يدر وجردوا الصاكر وأشار أصحاب أبى على ابن حمولة ~~ونصحاؤه عليه بالخروج في هذا الوجه واستصحاب الخزائن والاموال ~~لس.- ~~وقالوا : انك اذا حصلت بجرجان وماكتها كنت امير الا وزيرآوكانت ~~الحاجة اليك داعية والا مال بك متعلقة وبعدت عن الحضرة التى انت فيها ~~مجاذب على المنزلة . وغبى (426) ان قاعدة غيره التى يبنى عليها آمره هى بتلك ~~الحضرة والى من يزاحمه فى الرتبة يترقب به الفرصة فى نقصها لسكن هيهات ~~قياءه عليها واذا بعد عنها اسرعت اليد الهادمة اليها. فعمل فيه قول هؤلاء ~~النصحاء الجتممين عليه وسار بالخزائن والاموال لامر تسوقه المقادير اليه ~~وحصل بين عدؤين آحدهما آمامه لا يعلم ما يكون منه معه وآخر وراءه ~~يقصد مقاتله. # ووافي قابوس وتصافا في الحرب فما ms240 كانت الا حملة واحدة من آصحاب ~~قابوس حتى انرزم آصحاب آبى على ابن حمولة وغم قابوس وآصحابه غنيمة ~~كثيرة وعاد الى جرجان . وثبتت قدمه بأحسن السيرة ورفع الرسوم الجارية ~~والضرائب الماخوذة ~~وعاد أبو على الى الرى مفلولا ووقع الشروع في تجريد العساكر ثانيا ~~الى جرجان فقال آبو علي : قد خرجت نوبة وهذه نوبة آبي العهاس الضبيء PageV00P298 ~~============================================================ ~~(423 و424) نرة الاصل سنة 387 هجرية 299 ~~و تردد فى ذلك قول كثير ثم أجمع رآي السيدة ورأي بدر بن حسنويه على ~~صرف أبى علي بن حمولة والقبض عليه . # ذكر ما جرى الامر عليه فى القبض على ابن حمولة ) ~~حضر ابوعيسى سافرى بن محمد كاتب بدر مظهرا تجديد العهد بالخدمة ~~7) واجتمعت الجماعة في دار الامارة وخلوا في الحجرة الركنية لتقرير ~~(483) ~~أم من يخرج الى جرجان فاتهق ان ابن حمولة هض لحاجة يقضيها فاتبع بمن ~~عدل به الى موضع فى الدار وقيد وانصرف ابو العياس الضبى الى داره ~~وأبو عيى الى دار على بن كامة وكانت برسمه وهى طرف البلد. وشاع ~~خبر القبض على ابن حمولة فثار الديلم وقصدوا دار آبى عيسى ليهجموا عليه ~~فهدم حائطا منها يلى العحراء وخرج منه وركب وتبعه أصحابه ووقف على ~~ى ~~قرب من البلد حتى أخرج اليه ابن حمولة فسار به الى بلاد بدر وحبسه في ~~بعض القلاع (1) وأتقذ اليه من الري بعد ايام من تولى تتله ~~وأقام الديلم على شنب ونهبوا دارانى الصباس وطالبوا بتسليه واقتضت ~~الحال عند تفاقم الامر القبض عليه فتمل ذلك وحمل في عمارية وهو مقيد ~~وقد أخرجت رجله منها ليشاهد القيد فيها بحضرة العسكر وآصعد الى قلمة ~~طبرك . وكان الجند قد هموا بالفتك به وكف الله سبحانه وتعالى أيديهم ~~عنه وألقى فى قلوبهم هية منه فلما حصل في القلعة راسل أكابر الديلم ~~و استمالهم وأصاحوا له قلوب أصاغرهم واجتمعوا بعد ثلاثة آيام وتشاوروا ~~ينهم وقالوا : قد مضى ذاك الوزير الذى قد فعانا هذا الفعل لاجله ولايجوز ~~4121) ~~ان نتعوض عن أبى العباس (411 مع ms241 رياسته المأورة وكفايته المشهورة بغيره. # (1) وفى ارشاد الاريب 73:1 هى قلعة استوناوند PageV00P299 ~~============================================================ ~~ة387 هجر: (420) ثمرة الاسل ~~فصاروا الى دار الامارة وخاطبوا السيدة على ذلك فاستقر الرآي على خروجه ~~ونظره فخرج فى اليوم الرابع من القلمة وتلقاء النساس على طبقاتهم يتقيل ~~الارض واظهار السرور . وسسيآنى ذكر ما جرى عليه أمره من بعد ~~فى وضه ~~وفيها قبض المقلد بن المسيب على أخيه بالموصل ~~({ذكر القبص على علي بن المسيب والافراج عه ) ~~(وما جرى في ذلك من الخطوب فى هذه) ~~(السنة وما بعدها ليتق الحديث) ~~قد تقدم ذكر ما تقرر بين على والمقلد فى أمر الموصل والمشاركة فيها ~~وما وقع من الخلف بين اصحابهما . قلما عاد المقلد من سقي القرات الى الموصل ~~عزم على الفتك بأصحاب أخيه ثم علم انه متى قعل ذلك بهم فعل على بأصحابه ~~مثله فقوى رأيه في القيض على أخيه . وكان مع المقلد من الديلم والا كراد ~~وغيرهم نحو ثلاثة آلاف رجسل تطلق لهم الارزاق فى كل شهر فحين عزم ~~على ما عزم عليه جمعهم الى داره وأظهر بانه يريد المسير الى دقوقا (20)) وحلفهم ~~على الطاعة واستوثق منهم ~~{ذكر الحيلة التى عملها المقلد فى ذلك) ~~كانت دار المقلد متصلة بدار على ولم يكن مع على الا نحو مائة رجل ~~من خاصته فامر بالنقب الى الموضع الذى هو فيه فى ليلة علم فيها انه سكران ~~ودخل اليه ومعه عدة من خواصه فحمله على ظهر أحد الفراشين وحصله ~~و خزاته ووكل به جماهة من ظلمانه الاتراك . واستدعى فى الحال غلامين ~~من البادية وسلم اليهما فرسين جوادين وأرسلهما الى صاحبته يقول لها: انى PageV00P300 ~~============================================================ ~~426 نرة الاصل) ة387 هري 301 ~~قد قبضت على على فخذي حذرك واسرعى في الحال بولديك قرواش ~~و بدران الى تكريت فان أحمد بن حماد صديقى وهو يدفع عنام ولاتخلفى ~~ما تخلفينه وراءك في الحلة قبل ان يعرف آخي الحسن الخبر فيبادر اليك ~~31 ~~ويقبض على ولديك. فكد الغلابان فرسيهما ركضا وتقريبا ووصلا الى ~~تكريت فى يومهما عند غروب ms242 الشمس وجلسا من تكريت في ركوة وانحدر! # الى موضع العلة وكانت على أريمة فراسخ منها فاندرا المرآة وآديا اليها الرالة. # س ~~فركبت فرسا واركبت ولديها فرسين وهما يوميذ صغيران وساروا في الليل ~~(48 ~~الى تكريت فدخلوها .0(1) وعرف الحن بن انسيب حال القبض على ~~أخيه من غلام أسرع اليه من الموصل بالبر فبادر الحن الى حلة المقسلد ~~ليقبض على ولذيه واهله وعنده انه يسبق اليهم فعاتوه وبطل عليه ماقدره ~~من ذلك ~~وقام المقلد بالموصل يستدعى وجوء بنى عقيل ويخلع عليهم ويقطمهم الى ان ~~اجتمع عنده زهاء الغي فارس وقصد الحسن حلل المرب باولاد على وحرمه ~~يستغيثون ويستتفرون ويقولون "ان المقاد قطم الرحم وعادي العشيرة وقبض ~~على أميرها وانحاز الى السلطان" فتغر منهم محو عشرة الاف رجل وراسل ~~المقلد وقال: انك قد احتجزت عنا بالموصل وأقمت فان كان لك قدرة على ~~الخروج فاخرج . فاجابه بانه تخرج ولا يتاخر وسار على اثر الرسول وآخرج ~~معه عليا أخاه فى لحمارية وهو محروس في نفسه مراعي في أحواله الا انه ~~مستظهر عليه بالتوكيل. وقرب من القوم حتى لم يق بين القريقين الامنزل ~~واحد بازاء العلث وجد فى امر الحرب فحضره وجوه المرب واختلفت ~~اراؤهم فقوم دعوه الى الصلح وصلة الارحام وقوم حضوه على المضى PageV00P301 ~~============================================================ ~~سنه 387 هجرية (427 و428) نمرة الأصل ~~والاقدام . وكان فى القوم غريب ورافع ابتا محمد بن مقن فتنازعا القول عند ~~المقلد وظهر من رافع حرص على الحرب وخالف فريب ~~ذكر كلام سديد لغريب (27)} ~~قال لرافع : ما قولك هذا بقول ناصح آمين ولا ناصر معيين فان كنت ~~في هذا الرآي عليه فقد آختمرت الامانة وأظهرت الخيانة وان كنت معه ~~ققد سعيت فى تقريق الكلمة وهلاك المشيرة واطماع السلطان . والمقلد ~~ممسك لا يتنفس (2) فدخل عليه داخل وقال له: ايها الامير هذه اختك رهيلة ~~بنت المسيب (وكانت عند جعفربن على بن مقن) قريبة منك تريد لقاهك ~~فامتدت الاعين اليها فاذا هي في هودج على بعد فركب المقلد وسار حتى لحق ~~بها وتحادثا طويلا ms243 ولا يعلم آحد ماجري بينهما الا اته حكي فيما بعد انها ~~قالت له : يامقلد قد ركبت مركبا وضيما وقطعت رحمك وعققت ابن آبيك ~~فراجع الاولى بك وخل عن الرجل واكفف هذه الفتنة ولاتكن سببا ~~لهلاك العشيرة ومع هذا فانني آختك ونصيحتي لاحقة بك ومتي لم تقبل ~~قولي فضحتك وفضحت نفسى ببن هذا الخلق من العرب. فلان في يدها ~~ووعدها باطلاق على وعاد في وقته فأمر بفك قيده ورد عليه جميع ما كان ~~أخذه منه وأضاف اليه مثله ورتب له مخيما جميلا ونقله اليه واستكتب له ~~ابا الحسن ابن أبي الوزير وجمله عينا عليه متصرفا على آمره ببن يديه ~~فاصبح الناس مرورين بما تجدد من الصلح وزال . ن الخلف واجتمع ~~المقلد مع على وتحالفا ومضى علي(2 عمائدا الى حلته والمقلد سائرا الى الانبار ~~(1) وأما غريب ففى ارشاد الاريب *:3." انه كان بعد الاربعمائة صاحب ~~البلاد العليا تكريت ودجيل وما لاصقها.(2) يريد لابنيس PageV00P302 ~~============================================================ ~~(29) نمة الاصل) نة477 هجرية 03 ~~لقصد ابى الحسن على بن مزيد ومتماتلته فقد كان تظاهر بمعصية على حين ~~قبض عليه المقلد وطرق اعمال مقي الفرات واجتذب شياينها ~~ولما اتقصل على بن المسيب اجتمع اليه العرب وحملوه على مباينة المقلد ~~فامتنع عليهم وقال : ان كان قد آساء مانه قد احن من بعد فما زالوا حتى ~~غابوه على رآيه وأصعد الى الموصل مباينا واعتصم من كان معه من آصحاب ~~مقلد بها بالقلعة فنازلها وفتحها واستولى على ما كان فيها. فطار الخبر الى ~~القلد فكر راجعا واجتاز فى طريقه على حلة الحن وهو فيها فخرج اليه ~~وشاهد من قوة عسكرد ما خاف على آخيه منه فقال له : دعي أصلح ما يينك ~~وبين اخيك واضمن لك العهد فيما ريد منه ورفق به حتي استوقفه وسار ~~في الوقت الى على من غير ان يعود الى حلته فوصل اليه اخر النهار وقد ~~جهد تنفسه وفرسه وقال لعل : ان الاعور قد أقبل بقضه وتضيضه وآتت ~~غافل تم شساوره فاشار عليه ان يستميل كل من بالموصل من أهالي ms244 الجند ~~الذين هم في جملة المقلد ويضعهم على [توسط ) مأ كان بينهم واستمالتهم فاز ~~قبلوا وفارقوا المقلد قاتله وان آمتنعوا واقاموامعه صاخه قفعل ذلك. # وكان المقلدقد قيب من الموصل وبات وهو متيقظ تدرتب الطلاثم ~~فظفر يقوم قدوردوا بالملطفات الى اصحابه فحملوهم اليسه (117) ووقف على ~~ما معهم من الكتب فاصبح وقد عبيء عسكره ب زحف الى الموصل وأيس ~~علي والحسن من فساد جند المقلد عليه فخرج اليه ولاطفه (1) ثم دخل البلدوعلى ~~عن يمينه والحسن عن شماله . وناوش العرب بعضهم بعضا طلبا للفتنة فخرج ~~الحين حلا وأرهب قوما وحسم الفتنة وحصل جميع الناس بالموصل على صلح ~~(1) يراد: فخرجا اليه ولاطفاه PageV00P303 ~~============================================================ ~~سنة 387 هجرية (430 نمرة الاصل) ~~تم خوف على من المقام فخرج هاربا في الليل وتبعه الحسن وترددت ~~الرسل يينهما وبين المقلد واستقر ان يكون دخول كل واحد منهما البلد عن ~~غيية الاخر وحمرت الحال على ذلك الى بقية سنة 389 . وسار المقلد الي ~~الانبار مصيا لمة كان عزم عليه من حرب على بن مزيد فدخل بلده واندفع ~~على بن مزيد ال الرصافة ولجا الى مهذب الدولة فتام بامره وتوسط ما بينه ~~وبين المقلد حتى أصلحه وانصرف المقلد الى دقوتا فعتحها. وعدل الى تدبير ~~أمر الحن أخيه فان. عليا مات فى آول سنة 30 وقام الحسن في الامارة ~~مقامه. فجمع المتلد بنى خفاجة بحللهم وبيوتهم واصعد بهم الى نواحي برقعيد ~~يظهر طلب بني غير ويبطان الحياة على آخيه. وعرف الحسن خبره فخاف ~~ومضي فى السر هاربا على طريق سنجار الي العراق فاسرى خلفه طمعا فى اللحاق ~~ففاته وعاد القاد الى الوسل واقام بها ثلاثة (100 ايام وانحدر يقص اثاره ~~فضى الحسن لى زاذان واعتصم بالعرب النفاضة ومم المقلد الى الانبار ~~وعادت خفاجة معه. فاتفق فى أمره ما سيأتي ذكره فى .وضعه ان شاء الله ~~وفيها عاد الشريف أبو الحسن محمد ين عمر الى بغداد نائبا عن بهاء الدولة ~~وفيها استكتب ولد أبى الحسن ابن حاجب النسمان للاميرابى الفضل ~~ابن القادر بالله رضى ms245 الله عنهما وجلس الامير آبو الفضل وسنه يومئذ خمس ~~سنين فدخل البه الناس وخدموه ~~(1) قال صاحب تاريخ الاسلام : وفى سنة 73" ولد أبو الفضل محمد بن القادر ~~بالله وهو الذى ععل ولى العهد واقب الغالب بالله وقال ايضا: وفى سنة38 قبض ~~القادر بالله على كاتبه ابى الحسن على بن عبد العز يز وقلد كنا بته أبا العلاء سعيد بن الحسن ~~ابن برمك ثم بعد شهر ين ونصف عزله وأعاد ايا الحجن PageV00P304 ~~============================================================ ~~(431،) بمرة الاحيل سنة388 هحريه ~~05 ~~(ودخلت سنة ثمان وثمانين وثلاثماثة} ~~وفيها هرب عبد الله بن جمغر المعروف بابن الوتاب من الاعتقال ~~فى دار الخلافة. # {شرح حاله وما انتهى اليه آمره بعدهبه} ~~هذا الرجل كان يقرب بالنسب الى الطائع لله وكان مقيما في داره فلما ~~قبض عليه وخلم من الامر هرب هذا وتنقل في البلاد وصار بالبطيحة ~~وأقام عند مهذب الدولة فكاتبه القادر بالله رضوان الله عليه في أمره (1 ~~ناخرجه من بلده تم صار الى المدائن منتقلا فانهى الى القادر بالله خبره ~~فانفذ من اعترمنه واخسذه مقبوضا عليه وحبس في بعض المطامير. فامكنه ~~فرصة في الهرب من موضعه فهرب ومضى الى كيلان وادعى اته هو الطائم ~~له وذكر لهم علامات عرفها بحكم أنسه بدار الخلافة فقبلوه وعظموه وزوجه ~~محمد بن العباس آحد آمرائهم ابلته وشد منه واقام له الدعوة فى بلده وآطاعه ~~اهال نواح آخر وآدوا اليه العشر الذي جرت عادتهم بادائه الى من يتولى ~~أمهم في ديهم . وورد من هؤلاء الجيل الى بقداد قوم وصلوا الى حضرة ~~القادر بالله رضى الله عنه فاوضحت لهم حقيقة الحال وكنب على آيديهم بازالة ~~الشبه فلم يقدح ذلك فيه لاستقرار قدمه واعتضاده بحميه ~~(1) ~~وكان آهل جيلان يرجمون الى القاضي آبي القاسم بن كج (11 فى أمود ~~(1) قال صاحب تاريخ الاسلام فى ترجمته : يوسف بن أحمد بن كج القاضى ~~الشهيد أبو القاسم الدينورى كان يضرب به المثل فى حفظ مذهب الشافعى وجمع بين ~~رياسة الفقه والدنيا وارتحل الناس اليه من الافاق رغبة فى علمه ms246 وجوده وله مصتفات ~~كثيرة وكان بعض الناس يفضله على أبي حامد شيخ الشافعية بيغداد قتله العيارون ~~(24 PageV00P305 ~~============================================================ ~~ن3 هجري (432) مرة الاصل ~~ديشهم وفتاويهم فى آحكامهم وله وجاهة شندهم فكوتب من دار الخلافة ~~ورسم له مكاتبهم بما يزيل الشبهة عن قلوبهم في آمر عبد الله بن جعفر ~~فكتب اليهم وصادف قوله قبولا منهم وتقدموا الى عبذ الله بالانصراف ~~هم فاتحرف ~~وفيها اصعد أبو علي ابن اسمعيل من البطيحة الى حضرة بهاء الدولة ~~فانصرف الشريف أبو الحسن محمد بن ع ر من بقداد مستوحشا وعاد الى ~~البطيحة1 ~~{ذكر الحال فى حصول أبى علي ابن اسمعيل } ~~وبواسط ناظرا وماجرى عليه آمر) ~~(الشريف ابى الحسن ابن عمرممه) ~~قد تقدم ذكر ماجرى عليه امره فى استتاره ثم تثل من موضع الى ~~وضم حتى حصل بالبطيحة وعرض له مرض حدث به منه استرخاء فى ~~مفاصله وصار الى قرية ابراهيم يطلب صحسة الهواء بها. وراسل *روسل ~~وكان بهاه الدولة جميل النية فيه وانضاف الى ذلك قصور المواد عنه وخروج ~~البلاد عن يده واحتياجه الى مين يدبر أمره واستقر النظر لأبى علي وأصمد ~~الى واسط. فلما حصل بها استوحش الشريف ابو الحن ابن عمر وانصرف ~~من بعداد الى حلة مقلد ورتب آبا الحسن ابن اسحق كاتبه فى ضياعه بسقى ~~الفرات وتمم الى الطيحة . وشرع أبو علي ابن اسمعيل في تتبع اسباب ~~بالديفو ر ايلة السابع والمشرين من شهر رمضان سنة 45 رحمه الله تعالى . وهو ~~صاحب وجه . قال له قتيه : يا أستاذ الاسم لأبى حامد والعلم لك قال . ذاك رفعته ~~بعدلده وحطن الدينور PageV00P306 ~~============================================================ ~~43 و434) نمرة الاصل سنة 38 مجري 20 ~~الشريف أبي الحسن وآخرج ثلاثة من المتصرفين لقبض أملا كه ومعاملاته ~~وتحصيل آمواله وغلاته فنظروا فيما كان له يبغداد دون ما كان له بسقي ~~القرات فان المقلد دفعهم عنها ومكن آبا الحسن ابن احق كاتب ابن عمرء نها ~~فكان يتناول ارتفاعها (12) وبحمله اليه وهو بالبطيحة فلما انصلح ما بين ~~الشريف أبي الحسن وبين أبي علي ضمن منه ms247 المتصرفين الثلاثه بمال بذله عنهم ~~وأطلق يده فيهم وكان ذلك لؤما منه فما المؤتمر بالظلم أظلم من الآمر ~~{ذكر السبب فى صلاح ما بين الشريف أبي الحسن ) ~~(محمد بن عمر وأبي علي ابن اسمعيل) ~~كان أبو الحسن اين يحبى السابسي سعى في الصلح ينهما وانحدر الى ~~البطيحة وخسلا بالشريف أبي الحسن ابن عمر وقال له : أيها الرجل مالك ~~والتطرح والتشبث كلما تجدد ناظر ووزير مفررا بنعمتك ونعمنا في معاداة ~~من لا نصلح لموضعه ولا يصلح لموضعنا* وهذا أبو علي مخايل سمادته لائحة ~~فسالمه ودعني آتوثق لكل واحد. منكما من صاحبه. ولم يزل به حتى ~~لانت عريكته للقبول. # واتفق ان مهذب الدولة تنكر على أبى علي ابن اسمعيل بسبب تمور ~~كانت لابن الحداد صاحبه فاستقصى ابو على فى استقضاء ضريبتها بواسط ~~فاطلق مهذب الدولة لسانه فيه ومهذب الدولة يوميذ بحيث يحتاج اليه الملك ~~ومن دونه فانحدر ابو على اليه لاستلال سخيمته واستصلاح بيته وتقدمه ~~أبو الحسن ابن يحيى السابسي وقال للشريف أبى الحسن ابن عمر : قد ورد ~~أبو ()) علي وأمكنت الفرصة في اصلاح الحال . واشار عليه بتلقيه وقضاء ~~حقه فتلكا قليلا ثم فعل ونزل فى زبزبه وصار الى ابى على فلما صعد اليه PageV00P307 ~~============================================================ ~~0 سة388 هجرية (435) ثمرة الاصل ~~أكرمه وقام له وأجلسه الى المخدتين وحضر أبو نصر سابور فلس الى ~~جانب أبي علي عن يمينه وسسلم كل واحد منهما على ضاحبه وسآله عن خبره ~~ثم قام الشريف ~~و انحدر ابو علي الى مهذب الدولة واجتمع معه وأعتذر اليه وأخذ معه ~~منه خمسة آلاف دينار على وجه القرض وخرج من عنده الى داره التي كان ~~نزلها قبل الاصعاد . وجاء أبو الحسن ابن يحيى الى الشريف وألزمه الموداليه ~~وقال له : تلك النوبة كانت للتلقى وهذه للصلح وتقرير القاعدة فضى اليه ~~و تقرر ببنهما على ان التزم الشريف عشرين الف دينار وحلف كل واحدمنهما ~~لصاحبه على الصفاء والوفاء. وكان الشريف أبو الحن قد استوثق قبل ذلك ~~من بهاء الدولة بيمين كتبها له بهاء الدولة ms248 بخطه واستظهر بأخذ خط مهذب ~~الدولة في آخرها يقول : ان الوفاء للشريف مقرون بالوفاء لي والغدر به ~~معقود بالقدر بي ومتى عدل به عن المهود المأخوذة فلا عهد لبهاء الدولة فى ~~عنقى ولا طاعة علي ~~والتفت أبو على الى تقرير أمر أبى نصر سابور فواقفه على الاصعاد ~~وآمته من بهاء الدولة ومن كل ما يتخوفه وقرر أمر أبي غالب محمد بن على ~~اين خلف (120) وغيره ممن كان قد بعد خوفا على خمسة الاف دينار فحصل ~~معه من هذه الوجوه ثلاثون الف دينار. وعاد الى واسط وفي صحبته ~~الشريف أبو الحسن وأيو نصر سابور وجماعة من كان بالبطيحة من المتصرفين ~~وسكنت الجماعة الى صدق وعد أبى على وصحة عهده ولقب بالموفق ~~وأشار على بهاء الدولة بالمسير الى خوزستان ومباشرة الخطب بنفسه ~~وجد في تج يد المساكر قحالفه أبو عبد الله العارض في هذا الرأى وقال : PageV00P308 ~~============================================================ ~~436 )انمرة الاصل سنة8 مجرة 30 ~~ان الملوك لا تغرر ولا تخاطر ولا تضمن لها العاقبة في أمثال ذلك ~~{ذكر مادبره أبو على فى نصرة رأيه ) ~~أرسل الى الشريف آبي الحسن وقال : انى صائر اليك في هذه المشية ~~وكانت فى شهر رمضان ثم صار اليه ومعه أبو العلاء الاسكافى خاله وأبو نصر ~~سابور فافطروا عنده تم خلوا وخامسهم الساسى فقال آبو على لابى الحسن ~~ابن عمر : قد علمت آيها الشريف ما عليه آمر هذا الملك من الاختلال ~~وقصورالمادة به وخروج البلاد عن يده واثنا من هده الحروب والمطاولة على ~~خطر ومتى لم يمدد أصحابنا (يعني أبا محمد ابن مكرم والغلمان الذين ممه) (232؛ ~~بالمال لم يثبتوا وان عادوا فقد سلموا الدولة واذا آمددناهم ضاق الامر بهذا ~~الملك ولم يكن له بد من مداليد الى مالك ومال لمبن عمك هذا (وآشار الى ~~أبى الحسن السايى) ومال كل ذي ثروة ولم يدفع عنكم ولا عنا دافع وان ~~3 ~~ساعدتني على ما أشير به من مسير بهاء الدولة بنفسه كنا بين ان ياتي الله بنصر ~~فقد بلغنا المراد أو يقضى ms249 الله بغير ذلك فقد أبلينا العذر وبذننا الاجتهاد . وفى ~~غذد تستدعي الي الدار وتشاور فيماقلته فان ضربته فقد استرحت منا ببعدنا ~~عنك وعى الله ان يآذن بالقرج وان مات الى من يشير بخلاف هذا الرأى ~~فالحال تفضى والله الى ما حسبته لك . فقال الشريف : كل هذا صحيح ~~الا ان المشورة القاطعة على الملوك بمثل ذلك لا تؤمن عواقبها ولكن ~~ساتلطف فيما تريده . فانقضى (1 المجلس ~~واستدعي الشريف في صبيحة تلك الليلة الي حضرة بهاء الدولة وجمع ~~وجوه الاولياء وشوورت الجماعة فى خروج بهاء الدولة بنفسه فقال الشريف : ~~(1) لمله : فاقض PageV00P309 ~~============================================================ ~~(3 نة هد3 مجبرة (437(438) فرة الاصل ~~انما جعل الله الملوك أعلى منايدا وأفضل تأيبدا بما خصهو من الرأى الصائب ~~والنظر الثاقب واذا كان الملك قدعزم على التوجه بنفسه فالله تعالى يقرن ذلك ~~بالخيرة والسعمادة ويجمعله سببا لنيل الارادة. فقال ابو على ابن اسمعيل : أيها ~~الملمك فقد وافق الشريف رآيى ولم يبق الا امضاء العزيمة وتقديمها. وتفرق ~~الناس (2(1) على ذلك ~~{ذكر مسير بهاء الدولة من واسط الى القنطرة البيضاء) ~~لما استقر الامر على المسير بدأ أبو على باخراج أبى الحسن محمد بن عمر ~~وآبي تصر سابور وأبي نميم الحسن بن الحسين الى بغداد على ان يكون الى ~~ابى الحسين حفظ البلد والى آبى نصر ملاحظة الامور والى آبي نعيم جمع المال ~~واقامة وجوه الاقساط. تم جد في تسبير بهاء الدوله وتحصيل ما يزجى به ~~الامر من الآلات والظهور حتى استعان ببغال الطحانين وسار على اختلال ~~في اهبته واقلال من عدته حتي نزل الموضع المعروف بالقنطرة البيضاء وثبت ~~ابو على ابن استاذهر مز بازائه وجرت بين الفريقين وقائع كثيرة وضاق ببهاء ~~الدولة وبعكره الميرة فاستمد من بدر بن حسنويه فامده بدر بما قام يبعض ~~الا ود وأشرف الامر على الخطر . ووجد أعداء آبى على بن اسمعيل مجالا في ~~الطعن على رآيه بتعريض الملك وأوغر صدر بهاء الدولة عليه حتى كاد يبطش به ~~فتجدد من خروج ابني بختيار وقتل صمصام الدولة ما ms250 يآتى ذكره وجاء من ~~الهرج ما لم يكن في الحساب وانقلب الرآى الذى كان خطا الى الصواب (1 ~~ربما تجزع النفوس من الامر * له فرجة كمل العقال ~~فاجتمعت الكلمة على بهاء الدولة ودخل أبو على ابن أستاذ هرمز ~~ومن معه من الديلم في طاعته وسياتى شرح ذلك من بعد بمشيئة الله تعالى . PageV00P310 # ============================================================ ~~49)نمرة الاص ة 8 مجرية 311 ~~وفيها جلس القادر بالله رضوان الله عليه للرسولين الواردين من أبى ~~طالب رستم بن فخر الدولة وأبي النجم بدر بن حسنويه وكنى أبا النجم بدرا ~~ولقبه نصرة الدولة وعهد لابي طالب على الرى وأعمالها وعقد له لواء وحمل ~~اليه الخلع السلطانية الكاملة وعهد لبدر على أعماله بالجل وعقد له لواء وحمل ~~1 ~~اليه الخلم الجميلة وذلك يسؤال بهاء الدولة وكتابه . فاما عجد الدولة فانه لبس ~~الخلع وتلقب وآما بدر فانه كان سال ان يلقب بناصر الدولة فلما عدل به عنه ~~الى نصرة الدولة توقف عن اللقب تم اجيب فيما بعد سؤاله فلقب بناصر ~~الدين والدولة فقبله وكتب وكوتب به ~~وفيها حدثت بفارس آمور كانت سببا لانتقاض ملك صمصام الدولة ~~ن ~~وقتله فى اخرها ~~{شرح الحال في الامور التى آدت الى قتل صعصام الدولة) ~~قد تقدم ذكر ماكان العلاء بن الحسن اعتمده بعد تلك النكبة التى صار ~~(249 ~~بها (1(2) موترا من السعي فى هلاك الدولة باطماع الجند وايجاب الزيادات ~~التى تضيق الادة عن القيام بهاتم مفى اسبيله وقد اضعاربت امور صصام ~~الدولة وطال تبسط الديلم عليه وقصرت مواده عمايرضيهم به. فامتدت ~~عيونهم الى اقطاع السيدة والرضيع والحواشى فبدأ الديلم الذين كانوا بفسا ~~وطالبوا عاملها بما استحقوه والزموه مد اليد الى الاقطاعات للمذكورين ~~و ارضائهم بها فابى عليهم فثاروا وشغبوا وحملوه الي باب شيراز على غضب ~~وشغب فلم يقدم أحد من أصحاب صمصام الدولة على الخروج اليهم وأقاموا ~~ثلاثة أيام ثم قتلوا العامل وذ كروا الحواشى بما أزعجهم فبعدوا عن مواضعهم ~~خوفامهم . وخرج صمصام الدولة بنفسه اليهم فلقوه بالغلظة ولقيهم بالرفق PageV00P311 ~~============================================================ ~~ة388 هجرية ms251 (440) ثمرة الاصل ~~واشتدوا عليه ولان لهم وأجابهم الى ملتمساتهم وسكنوا وعادوا الى مواضعهم ~~يفسا (1) فاستولوا على اقطاعات الحواشى جميعها . # ومضت على ذلك مدة وزاد الامر على صمصام الدولة في انقطاع ~~المواد عنه واجتماع الديلم عنده ومطالبتهم له فضاق بهم ذرعا ~~{ذكر رأى خطا لم تحمد عواقبه (110) ~~أشار على صمصام الدولة نصحاؤه بعرض الديلم في جميع الاعمال وامضاء ~~كل من كان صحيبح النسب أصيلا واسقاط كل من كان متشبها بالقوم دخيلا ~~و الاتساع بما ينحل من الاقطاعات عنهم بهذا السبب فصل هذا القول فيه ~~وعزم على العمل به وتقدم الى مدبرى أمره بذلك فقيل له : ان ديلم فسا ~~يتيزون بكثرة العدد وشدة البطش ولا يقدر على عرضهم الا أبو جمفر ~~أستاذهر مز بن الحسن فان له معرفة بالانساب والاصول وهيبة في العيون ~~والقلوب . فاستقر الامر على استدعائه من كرمان واخراج أبي الفتح أحمد بن ~~محمد بن المؤمل ليقوم مقامه بها ففعل ذلك وعاد أبو جعفر فاخرج الى فسا ~~فلما حصل بها وأظهر ما رسم له وبدأ بالعرض ومسير (2) الصفاء من الاوباش ~~نما استتم العرض حتي سقط بها سماية وخمسين رجلا وفعل أبو الفتح ابن ~~المؤمل مثل ذلك فاسقط نحو أربعائة رجل . وحصل هؤلاء المسقوطون ~~وهم أرباب أحوال وأولو قوة وباس متشردين متلددين يطلبون موضعا ~~يقصدونه ومنشرا (2) يصعدونه. # و اتفق ان ابنى بختيار وهما أبو القاسم اسبام وأبو نصر شهفيروز قد ~~خدعا الموكلين بهما في القلعة فساعدوهما وأفرجوا عنهما فجمعا الى تقوسها من ~~(1) وفى الاصل: قسا (2) لعله : وميز (3) لعله : ولهزا PageV00P312 ~~============================================================ ~~44441) نمرة الأصل ب 92 ~~لفيف الاكراد (1)) من قوى به جانبهما واتصل خبرهما بمن (1) أسقط من ~~الديلم فصاروا اليهما فوجا بعد فوج . فلما استحكم أمرهما سارا لاخذ البلاد ~~وصار أيو القاسم اسبام الى ارجان فملكها ودفع أصحاب صمصام الدولة عنها ~~وتردد أيو نصر شهفيروز في الاعمال مستمدا للاموال ومستميلا للرجال. # وتحير صمصلم الدولة في أمره ولم يكن بحضرته من ينهض بالتدبير ليقضى الله ~~آمرا سبق فى التقدير. # وكان أبو جعفر أستاذ هر مز ms252 مقيما بفسا على ما تقدم ذكره فلما تجدد ~~من ابني بختيار ما تجدد اجتمع اليه نسوة من نساء أ كابر الديلم المقيمين ~~بخوزستان عند أبي على ولده وكن يجرين مجرى الرجال فى قوة الحزم واصالة ~~الرأى والمشاركة في التدبير ~~{ذكر رأى سديد أشرن به على أبى جعفر قلم يقبله } ~~قلن له : أنت وولدك (2) اليوم صاحيا هذه الدولة ومقدماها وقدلاحت ~~لنا أمور نحن مشفقات منها وميك مال وسلاح وانما يراد مثل ذلك للمدافعة ~~عن النفس والجاه . فالصواب ان تفرق ما معك على هؤلاء الديلم (112) الذين ~~م عندك وتأخذهم وتمضى الى شيراز وتسير صمصام الدولة الى الاهواز ~~وتخلصه من الخطر الذى قد أشرف عليه فانك اذا فعلت ذلك أحييت الدولة ~~وقضيت حق النعمة وتقربت الرجال الي قلوب رجالنا المقيمين هناك . ومتى ~~لم تقبل هذه المشورة وثب هؤلاء الديلم عليك ونهبوك وحملوك الي ابنى ~~مختيار فلا المال يبقى ولا النفس تسلم . فشح أستاذ هر مزبما معه وغلب ~~(1) وفى الاصل : ثم (2) وفي الاصل : ووالدك . وللراد به هو ابه أبو على ~~المسن عميد الحيوش PageV00P313 ~~============================================================ ~~1 نةه3 هجرية (443) ثمرة الاصل ~~عليه حب المال فغطى على بصير ته حتى صار ما آخبر به حقا فتهب داره واصطبله ~~ونجا بتفه واستتر في البلد فدل عليه وأخذ (1 وحمل الى ابن بختيار تم احتال ~~لنفسه فعاص من يده ~~(ذكر ما جرى عليه أمر صمصام الدولة بعد} ~~(خروج ابني بختيار الى ان قتل) ~~لمسا أظله من آبى اصر اين مختيار ما لا قوام له به آشار عليه خواصسه ~~ونصحاؤه بصمود القلعة التى على باب شيراز وقالوا له : انك اذا حصلت فيها ~~تحصنت بها وكان لك من الميرة والمادة ما يكفيك الشهر والشهرين ولم تخل ~~من ان ينعاز اليك من الديلم من يقوى به آمرك . فعزم على ذلك وحاول ~~الصعود (" اليها فلم يفتح له المقيم فيها فازداد تحيرا في آمره فقال له الجند ~~وكانوا ثلمائة رجل : نحن عدة وفينا قوةو منعة وينبغى أن تقعد أنت ووالدتك ~~فى عمارية لنسير بك الى ms253 الاهواز وتلحقك بابى على ابن أستاذ هرمز ~~وعسكرك المقيمين معه ومن اعترضتا فى طريقنا دافنا برؤسناعنك وبذلنا ~~مهجتنا دونك. فقال الرضيم : هذا آمر فيه غرر والوجه ان نسيدعى الاكراد ~~و نتوئق منهم ونسير معهم . فمال الى هذا الرأي وراسل الاكراد واستدعاهم ~~وتوثق منهم وخرج ممهم بخزينته وجميم ذخائره فلما بعدوا عن البلد عطفوا ~~عليه ونهبوا جميع ماصحبه وكادوا ياخذونه فهرب وصار الى الدودمان على ~~مرحلتين من شيراز . وعرف ابو نصر ابن بختيار خبر انفصاله فبادر الى ~~شيراز وزل بدولتاباذ وطمع طاهر الدودمانى رئيس القرية في صمصام ~~الدولة واستظهر عليه الى آن وافى آصحاب ابن بختيار فاخذوه وقتلوه وذلك ~~(1) وفى الاصل : واحد PageV00P314 ~~============================================================ ~~444 و445) تمرة الاصل سنة384 مجرية 315 ~~فى ذى الحجة سنة 388 وكانت مدة عمره خمسا وثلاثين سنه وسبعة أشهر. # وما أقلها من مدة وأسوأها من عاقبة أمر فلقسد كات حلاوة دولته ~~يسيرة ومرارة مصائه في ملكه ونفسه كثيرة فما وفى شهده بصابه (11:) ~~ولاعوافيه باوصابه ولم يكن له في أيامه يوم زاهر ولامن ملكه نصيب وافر ~~وان امرأ دتياه أكبر همه * لمستمسك منها بحبل غرور ~~وقبض على والدته وعلى الرضيع وقوم من الحواشى . وجاءت امرأة ~~من الدودمان تسمى فاطمة فنسلت جثته وكفنتها ودفنتها وأحضر رأسه فى ~~طست بين يدى أبى نصر ابن بختيار فلماراه قال مشيرا اليه "هذه سنة [سها] ~~ابوك" وآمر برفتها. # وأما والدته فالنها سلمت الى لشكرستان كور فطالبها وعذبها فلم تعطه ~~درهما واحدا فتتلها وبنى عليها دكة . وأما الرضيع فانه قتل بعد ذلك وبعد ~~ان صودر واستصفى ماله ~~{ ودخلت سنة تسع وتمانين وثلاتمائة} ~~وفيها دخل أبو على ابن أستاذ هر مز والديلم فى طاعة بهاء الدولة واجتممت ~~الكلمة عليه وملك شبراز وكرمان فاستتبت أموره واستتامت أحواله ~~و استقرت دولته واهترت سعادته ~~{ شرح ما جري عليه الحال في ذلك (00)} ~~قدتقدم ذكر نزول بهاء الدولة بالقنطرة البيضاء وتكرر الوقائع بين الفريقين ~~و أقام بهاء الدولة شهرين واكثر يطلب متاجزة الديلم وهم يقصدون مدافعته ~~وعاجزته وطال الامر يينهم . وكان ms254 آبو على ان اسمعيل الملقب بالموفق ~~ياشر الحرب ويتولى التدبير وكان معه مناح صاحب محمد بن عباد مع مائة PageV00P315 ~~============================================================ ~~389 هجوية (446) تمرة الاصل ~~فارس من السادنجان فرتبهم في الطلائع وأمرهم ان يقتصوا أمر كل من يخرج ~~من السوس أو يدخلها فيآخذوه . وضاق الامر بالديلم من هذا الحصار ~~ال و يبهاء الدولة من تعذر الميرة وتطاول الايام وأشرف على العود حتى اته لو ~~تآخر ما تقدم من أمر ابنى بختيار وقتل صمصام الدولة لانهزم بهاء الدولة ~~{ذكر حيلة رتبها أبو على ابن استاذهر مز برايه فكشفها) ~~(أبو على ابن اسمعيل بالمعيته ودهائه) ~~وكان بهاء الدولة وكل رجاله الفرس لاخذ من يوجد فى الجواد ~~فظفروا برجل معه زنبيل دستنبوا فخحلوه الي المعسكر وسئل عن أمره فقال : ~~أنا عابر سبيل أتعيش بحمل هذا المشعوم من موضع الي موضع . (0،، فهدد ~~وخوف حتى أقر بانه رسول الفرخان الى الصاحب أبى على ابن آستاذهر مز ~~بلطف معه اناسائرون من طريق عند قرب وصولنا فتصمد للقاءالقوم" ~~قلما وقفت بهاء الدولة على ذلك قلق قلقا شديدا وقال : كل من يطعن على رآى ~~(آبي] على ابن اسمعيل ويعاديه... # وان قصدنا من هذا ~~الجانب فقدحصلنا في أيدى القوم أسارى وآعوزنا الهرب وضاق بنا المذهب ~~فتايع بهاء الدولة الرسل الى أبى على ابن اسمعيل وكان فى الحرب يستدعيه ~~فين حضر أعلمه الحال وآعطاه الملطف فلما قرآه قال : هذا محال . وخرج ~~من بين يديه وأحضر الرجل المأخوذ وقان له : اصدقنى . وعاصه بالجيل فلم ~~يزده على القول الاول فامر بشده وعمد اليه بدبوس فضربه بيده ضربا مفرطا ~~فلما برح به الضرب قال : خلونى أصدقكم انا رجل من آهل السوس ~~استدعاني أبو على ابن استاذ هرمز وسلم الي هذا الملطف وقال لى : امض ~~وتعرض للوقوع فى أيدى أصحاب بهاء الدولة فاذا وقعت وسثلت عن أمرك PageV00P316 ~~============================================================ ~~(447و41 * نرة الامل) ت349 مجرية 77 ~~فقل "انى رسول الفرخان الى الصاحب ومعي هذا الملطف وآصور على ~~قولك وأصبر للمكروه ان أصابك فانى أحسن اليك . فياد أبو على ابن ms255 ~~اسمعيل الى حضرة بهاء الدولة وآخبره بالصورة ولنها منصوبة (10 فسكن ~~قالا وقال للحواشي : ان القول الاول هو الصحيح وان الضرب والمكروه ~~أحوجا الرجل الى هذا القول انثاق ~~{ذكر حزم اعتمده أبو على ابن اسعميل في تلك الحش } ~~رآى ان الاخذ بالحزم أصوب على كل حال وانفذ ابن مكرم رالقتكين ~~الخمادمى مع عدد من الاتراك الى دستر وأمرهما بالنزول على الوادي للمنع حتى ~~ان حضر من يحاول العبور دفماه فسارا الى حيث امرهما وشيما به واقاما اياما ~~ووافي خرشيد بن با كليجار(1) [و] الكوريكى فى عدة كثيرة من الديلم ~~والرجالة فتقدم ابن مكرم والفتكين الى آصحابهما بقلع الخيم والتحمل لان ~~عدتهم كانت تليلة وساروا حتي غابواعن مطرح النظرثم كمن الفتكين ~~الخادمي والغلمان فى بعض المكامن الى آن عبر الدلم والرجالة وحصلوامعهم ~~على أرض واحدة فحمل الفتكين وصاح الغلمان وارتفع النبار وظن القوم ~~(اهم ] فى عدد كثير فنواقعوا فى الوادي منمزمين وتتل خرشيد والكوريكي ~~وجماعة من آصحابهما . وكان ذلك فى اليوم الذى اصلح مابين الديلم والسوس ~~وبين بهاء الدولة ووقم التحالف ووصل من غد وقد اختلط الفريقان ~~1) ~~وأما (4) ما جري عليه الامر في دخول الديلم في طاعة بهاء الدولة ~~فان أباعلاي: ~~ابا علي ابن اسمعيل كان قه اعتمد ما يعتعده من الرآي الاصيل وشرع ~~فى اسمالة قوم من المسكر الى طاعة بهاء الدولة. وترددت بينه ويسين ~~(1) فى الاصل: باكحار PageV00P317 ~~============================================================ ~~(49) ممرة الاصل) نة39 جرية 94 ~~شهر ستان مراسلات بوساطة بهستون بن ذرير وقرر الامن في اجتذابه ~~وامالته ثم اتفق ان المعروف بمناح الكردى المرتب في الطلائع ظفر بر كابى ~~ورد من شير از فاخذه وأحضره عند أبى على ابن اسمعيل فسأله عن حاله ~~فاخيره بالخطب الحادث بشسير از وأخرج كتابا كان معه من ينى زيار الى ~~شهر سستان يشرح ما جرت عليه الحال في قتل صعصام الدولة قلما وقف ~~أبو علي ابن اسمعيل على الكتاب طالع بهاء الدولة مضمونه تم أعاده على ~~س: ~~الركابي ليتمم الى حيث بعث ثم قال أبو على ms256 لبهستون: انه لم يبق لشهرستان ~~بعد اليوم عذر فان كان على العهد فليقدم الدخول فى الطاعة . فمضى بهستون ~~الى شهرستان وقرر معه ان يتحيز في غد ذلك اليوم مع ثلمائة رجل من الجيل ~~الى بهاء الدولة وتقارتا على هذا الوعد. فاحس فناخسره ين ابى جعفر بمسا ~~عزم عليه شهرستان فقصده وخلابه ~~ذكر كلام سديد لفناخسره بن ابى جمفر (4)} ~~قال لشهرستان :قد بلغني ما آنت عازم عليه وعالى عند بهاء الدولة الحال التى ~~لاتخفي وتيته في النية التي تخالف وتحتبي ومتى عجلت فى الانحياز اليه ملكت ~~وهلك الديلم باسرهم ويلزمك على كل حال صلاح امرهم نانظرنى ثلاثة ~~أيام لاسير جرح هذه القصة بمر اسلة بهاء الدولة فان رجوت لها برأ واند مالا ~~اتفقت معك فى امضاء العزيمة واجتماع الكلمة وان تكن الاخري أخذت لنفسي ~~وتوجهت أنا وأهلي الى بلدى ثم افعل ما بدا لك فاجابه شهرستان الى ذلك ~~وبكر أيو على ابن اسمميل على رسمه الى الحرب متوقعا من شهرستان انجاز ~~الوعدفر اسله بالعذرالمتجدد فضاق ابوعلى بذلك ذرعاواعتقدانه كان سخرية ودفما ~~فقال له بهستون : ان مصداق هذا القول يبين عند فسق الليل فان جاء رسول PageV00P318 ~~============================================================ ~~319 ~~(451400) برة الاصل تة389 هجرية ~~فتاخسره فقدصدق شهرستان وونا وان تأخر فقد كذب وغدر والموعد قربب: ~~فالما جن الليل وردر سول فناخسره برسالة يعتذر فيها من سابق الافعال ويطالب ~~الامان على استئناف الخدمة في مستقبل الحال ماجيب بما يسكن اليه ووثق به . # ووصل في أثناء ذلك كتاب ابنى بختيار الى أبى على ابن أستاذ هرمز ~~يذكران فيه سكونهما اليه و تعويلهما عليه ويسطان أمله كما يقعله مبتديء ~~بملك يروم أحكام قواعده وآركانه (1) وابستمالة اعضاده ويامر انه باخذ البيعة ~~لهم على الديلم قيله والمقام على الحرب التي هو يصددها . فاشفق آبو على بما ~~سلف له من الدخول اليهما ولم يثق بوفائهما بعد قتل آخويهما وحقيق بمن ~~قتل للملوك شقيقا ان يكون على نفسه سفيتا . وبقى متلددآ في آمره مترددا ~~في فكره مجيلا لارأي في صدره فرأى ان ms257 الدخول في طاعة بهاء الدولة ~~أصوب والتحيز اليه آدنى من السلامة وآقرب ~~(ذكر مادبره أبو علي ابن أستاذ هر مز في صلاح حاله مع بهاء الدولة) ~~جمع وجوه الدلم وشاوره فيما ورد عليه من كتاب ابنى بختيار فاجمعوا ~~3 ~~رأيهم على الاعتزاء الى طاعهما والثبات في حرب بهاء الدولة على ماهم عليه ~~فلم توافقهم على رآيهم وقال : ان وراثة هذا الملك قد انهت الى بهاء الدولة ~~ولم يبق من يجوز له منازعة بهاء الدولة فيه وان محن عدلنا عنه الى من داره ~~منا نائة ونيته عنا جافية أضعنا الحزم والصواب الدخول في طاعة بهاء الدولة ~~سد التوثق منه . ذامتنعوا وقالوا: كيف نسلم اتوسنا للأتراك ويننا وبينهم ~~ما تعلم من الطوائل فقال لهم : اذا كان هذا رأيكم فاني أسلم (0) ما معى ~~من المال والعدة اليكم وأنصرف بنفسى عنكم وآتم لشانكم آصر . وتقوض ~~الجلس ثم وضع أكارهم غلى ما يقولوته وينعلونه PageV00P319 ~~============================================================ ~~ة389 مجرية (452) نمرة الاصل ~~وكان قد أنفذ الى أبى علي ابن اسمعيل من بلتمس منه شر اباعتيقا للعلة التي ~~به فقال أبو على ابن اسععيل ابهاء الدولة : انه ما طلب منا شر ابا ولكنه أراد ان ~~يفتع لنا في مراسلته بايا . فاتقذيهاء الدولة رسولا يقول : انه قدكنتأنت ~~والديلم معذورين قبل اليوم في محاربتي حين كانت المنازعة في الملك بيني وبين ~~أخي فاما الآن نقد حصل تاري وتاركم في أخي عند من سفك دمه واستحل ~~حرمه فلا عذر لكم في القمود عنى في المطالبة بالثار واستخلاص الملك وغسل ~~العار . فكان من جواب أبى علي ابن أستاذهر مز [بعد]) السمع والطاعة لقوله ~~2 ~~ان الديلم مستوحشون والاجتهاد في رياضتهم واقع وسال في انتماذ ابي احمد ~~الطبيب معرفة قديمة كانت بينهما ذأتهذ اليه ~~{ ذكر كلام سديد لأ بي علي ابن أستاذ هر مز} ~~لما حضر الطبيب عنده قال له : قد علمت اصطناع صمصام الدولة اياي ~~(07) واحسانه الي وما وسعني الا الوفاء في خدمته وبذل النفس في مقابلة ~~نعمته وقد مضى اسبيله وصارت طاية هذا ms258 الملك واجبة علي ونعيحته لازمة لي ~~وهؤلاء الديلم قسد استمرت بهم الوحشة والنقور واستحكمت يينهم ويين ~~الاتراك الترات والذحول وبلقهم ان الاقطاعات عنهم مآخوذة والى الاتراك ~~مسلمة ومتى لم يظهر ما يزول به استشعارهم وتسكن اليه قلوبهم وبادرهم لم ~~يصحب جشهم فضى الطبيب الى بهاء الدولة بالرسالة وعاد بالجواب الجميل ~~1 ~~الذي تسلن الى مثله وتردد من الخطاب ما انتهى آخره الى حضور جماعة ~~من وجوء الديلم الى بهاء الدولة لاستماع لفظ بيمين بالغة في التعباوز عن كل ~~اساءة سالفة وآخذ آمان وعهد بزوال كل غل وحقد. فلما طابت أنوس ~~مؤلاء بالتوثق كاتبوا أصحابهم المقيمين بالسوس بشرح الحال . PageV00P320 # ============================================================ ~~(453 و454) فرة الاصل سة39 هجربة 341 ~~وركب بهاء الدولة في تاني الروم الى باب الوس يتوتع دخول الكانة في السلم ~~فخرج الدبلم فتاتلوا قتالا شديد آلم يعده ثنه معهم فيماقدم فضاق صدره وظن ~~280 ~~ان ذلك عن فساد عرض آو لامر اننقض فقال له الديلم : طب نفسا فالآن ظهر ~~تسليمهم الامر اليك فمن عادتهم ان يقاتلواعند التسليم أشد قال لئلا يقدر انهم ~~1(3) ~~سلموا عن عجز اوضيف . وكان الامر على ذلك (102) لأ نهم استوثقوا في ~~اليوم الثالث بنخةيمين تتذوها الى بهاء الدولة فخلف بها هو ووجوه الاتراك. # والتمس الديلم لابى على ابن اسمعيل ان يحلف لهم فامتنع وقال : هذه يمين ~~يدخل فيه الملوك وجنده فاما الحواشي فهم معزل عنها. فلم يقنهوا بذلك فألزرمه ~~بهاء الدولة الحلف لخلف . وجلس بهاء الدولة للعزاء بآخيه ثم ركب بالسواد ~~فتلقاه الناس وخدموه وصار اليه ابو على ابن أسناذ هرمز واختلط العكران ~~ومن قبل ذلك بيوم او يومين قتل الديلم آبا الفتح ابن الفرج تقيب تقبائهم ~~{ذكر السبب في ذلك وماكان من مكيدة} ~~(أبي على ابن أستاذ هر مز في امره) ~~كان هذا الرجل مقدما فى المسكر فاستدعى ابو على ابن اسمعيل أخاه ~~سهلان من بغداد وجعله وسيطا معه ليستميله قلما استقرمعه الدخول في طاعة ~~بهاء الدولة قال لهم ابو على ابن استاذ هرمز : هذا ابو ms259 الفتح رجسل شرير ~~وهو خبير باموركم واسبابكم وآصولكم وآنسابكم فان اجتمع مع ابى على ~~أظهر له من أسراركم ما لم يطلع عليه ودله من اموركم على ما لا يهتدى ( ~~اليه. فقالوا: سندير امره . تم اجمعوا رايهم على قتله فقتلوه ~~ولما اختلط السكران سار بهاء الدولة الى السوس ومعه ابو على ابن ~~سعيل وحوله الديلم والاتراك ~~(4143 PageV00P321 ~~============================================================ ~~سنة89 مجرية (455) نرة الاصل ~~{ذكر رأي طريف رآه ابو على ابن اسمعيل لايلم موجبه} ~~لمساقرب براء الدولة من مضربه عدل ابو على الى خيمته المختصة به ~~ولم يشم معه حتى يتزل على ما جرى به رسمه . وزل بهاء الدولة وطلب ~~الديلم ابا على فلم يجدوه وقالوا : من يكلمنا . وانتهى الخبر الى بهاء الدولة ~~فأرسل الى ابى على يستدعيه فاحتج بعارض عرض له ولم يحضر فخرج بهاء ~~الدولة بنسه اليهم وكليهم حتى انصرفوا ~~و اظهر ابوعل ابن اسمعيل الاستعفاء واتام على امر واحدفيه حتى وقعت ~~الاجابة اليه وكتب له منشور بمعيشة النمسها فأذن له فى العود الى بغداد والمقام ~~في داره وشاع هذا الخبربين العسكر فركب وجوه الاتراك الى مضرب بهاء الدولة ~~فأخرج اليهم الحجاب ليسالوهم عن حاجتهم فطلبوا لقاء الملك فأخرج اليهم ~~باعبد الله العارض ليستعلم متهم مرادهم فما زادوه على القول الاول فأوصلهم (05، ~~(ذكر ماجرى بين الاتراك ويين بهاء الدولة من الخطاب) ~~لما دخلوا الى حضرته وقفوا وقالوا: يا أيها اللك قد خدمناك حتى ~~بلفت مناك ولم تيق لك علينا حجة ولا بك الى مقامنا حاجة رما فينا الا من ~~تقدت نفقته ونقصت عدته ولسال الاذن لنا في العود الى منازلنا لنصلح حالتا ~~ومتى احتيج الينا من بعد رجعنا . فأنكر هذا القول منهم وسألهم عن سببه ~~فراجموه وراجمهم حتى قالوا : هذا وزيرك الموفق الذى عادت الدونة اليك ~~على يده واستقامت احوالنا بيمن نقيبته قد صرفته وما لنا من يشهد بمقاماتنا ~~المحمودة عندك سواه ولا تجد في الوساطة بيتنا وبينك من يجرى مجراه ~~وليس من السياسة صرف مثله ولا قبول قول من يشير عليك ms260 ببعده. قال ~~بهاء الدولة : ومن يريد ذلك . قالوا : الذي كتب له المنشور عنك وهوز PageV00P322 ~~============================================================ ~~(406و457 نرة الاصل)(ستة389 مجربة) (223) ~~خطبه عندك (اشارة لي ابى عبد الله العارض) قال : مماذ الله ان اقيل فيه ~~قولا ولكنه لج فوافقته وسال فاجبته والرآي ما رآيتوه من التمسك ~~فكونوا الوسطاء معه في تطبيب قلبه فانصر فوا عن حضرة (66) بهاء الدولة ~~الي مخيم ابي علي أبن اسمعيل وقد عرف خبرهم فحجهم فراجعو محتي أوصام ~~فلما دخلوا عليه عاتبهم علي ما كان من خطابهم فى معناه وقال : ليس من حقي ~~عليكم ابن تعترضوا علي بما لا آهواه . فقالوا : دع عنك هذا القول فان ~~حراسة دولة صاحبنا التي بها ثاتتا وفيها حياننا اولي من قضاء حقك في ~~موانقتك على غرضك. وما زالوا به حتي ركب الي مضرب بها الدولة ~~قلقى منه ما آحبه وعاد الي عادته في دبير الامور وتنفيذها ~~و أذن لجماعة من الاتراك في العود الي مدينة السلام وتوجه [مع] ~~بهاء الدولة الى الاهواز ~~{ذكر ما دبره أبو على ابن اسعيل بالاهواز) ~~اول ما بدا بالنظر فيه امر الاقطاعات وتقريرها بين الديلم والاتراك وعول ~~في ذلك على ابى علي الرخجي الملقب من بعد بمؤيد الدولة واستعرت المناصفة ~~ثم امتنع ديلم دسةر عن الدخول في هذا الحكم وكادت القاعدة تنتقض والاستقامة ~~تضطرب والشربين الفربقين يعود جذعا. فقام الرخجي في التوسط بينهم ~~مقاما محمودا علي ان تكون آبواب المال في قصبات البلاد مقرة على من هي ~~(497 ~~يده وتكون المناصفة فيما عداها من الضنياع 11 والسواد فتراضوا بذلك ~~وأفردت له خيمة كان يحضر فيها ومبه فناخره بن ابي جعفر وانفتكين ~~الخادمى ومن يببعهما من وجوه الطائتين فتولى تقرير الناصفات واخراج ~~الاعتدادات واشتراك طائغة مع اخرى وكتب الاتفاقات فلم تمضي ايام PageV00P323 ~~============================================================ ~~نة389 جري (8ههنمرة الاصل) ~~قلائل حتى انتجز الامر على المراد ~~وكان الفرخان قد فارق الاهواز ومضى الي ايذج مستوحشا واتفذ آبو محمد ابن ~~مكرم اليه بما وثق به ن الامان فأمنه وعاد به فلما ورد الفرخان خلع عايه ms261 أبوعلى ~~اين اسععيل واستخلفه مدة بين يديه ثم سيره أمامه الى بلاد سابور والسواحل ~~وأخرج شهرستان بن اللشكري في عدة كثيرة من العسكر مقدمة ~~الي أرجان فصار اليها ودفع ابن بختيار عنها فلحق باخيه المقيم بشيراز ~~{ ذكر رأى أشار به أبو علي ابن اسمعيل على بهاء الدولة) ~~أشار عليه بك يستدعي الاميرأا منصور ولده ويرتبه بالاهواز ويضم ~~اليه أبا جمفر الحجاج وان يسير بنفسه الى فارس واذا فتحها استدعى الامير ~~ايا منصور واقامه فيها وانكفأ الى الاهواز فجعلها للامير ابى شجاع ( ~~وقصد البصرة فاذا ارتجمها جعلم ا للامير ابي طاهر وعاد الى بغداد فاستوطتها ~~ودبر امر الموصل منها. فلم يعجب بهاء الدولة هذا الراي وكان ابو علي قبل ~~ان يفاوض بهاء الدولة فى ذلك فاوض ابا الخطاب حمزة بن ابراهيم فيه ~~(وأبو الخطاب يومئذ ينوب عنه بحضرة بهاء الدولة) فقال له ابو الخطاب : ~~أنا أعرف بأخلاق الملك وآغراضه والصواب لك ان تدعه بالاهواز وتسير ~~آنت والعسكر الى فارس فاذا فتحتها أقست بها ورتبت للنظر في الاء ورحضرة ~~بهاه الدولة من تامنه وترتضيه فانك اذا بعدت عنه حصلت من تلك البلاد ~~في مملكة واسعة وتصرفت على اختيارك من غير ممارضة ما نعة. فائه متى ~~سار ممك كنت بين ان تستبد برايك او تخالفه فتوغر صدره عليك ولا ~~تامن ما يكون من بوادره اليك وبين ان تصبر على معارضته لك فتجرع ~~الفيظ منه بالاحتمال او تظهر من الاستعفاء ما يؤدي الى فساد الحال. فلم يقبل PageV00P324 ~~============================================================ ~~(409 و460) نمرة الاصل(سنة389 مجوية)325) ~~أبو على منه واستبد برأيه وعمل أبو الخطاب بالاحوط انفسه وانحرف عن ~~أبى على ومال الى مطابقة بهاه الدولة فيما ينفق عليه ~~قد استمررنا على النهج فى ذكر ما وجدناه في الناريخ ونمحن ثرى ان ~~ش ~~أبا علي أصاب في رأيه ولانرى حزما فيما أشار به أبو الخطاب عليه من البعد ~~عن حضرة ملك سريع (141) التقلب فى الاحوال كثير القبول للاقوال اذا ~~بني معه آمر تقض واذا عقد معه عهد نكث فاذا ms262 كان البانى سم حضوره ~~يخاف انتقاض بنائه فكيف يشق بينائه اذا غاب عن فتائه { رهل مجال ~~الاعداء في الطمن على الوزراء وهم مقيمون في منصب عزهم كجالهم اذاخلت ~~الحضرة منهم يبعدهم 9كلا ان لسان الغيبة يطول عند الفيية مع البعد هن بساط ~~المراقبة والهيبة وكل مجر في الخلاء يسر(1). فما أخطا أبو علي فيما رآه وماعليه ~~ان خانه مقدور فالقدر حتم والمرء معدور ~~غلام وفى تقحمها فابلى * فخان بلاءه الزمن الخؤون ~~وكان على الفتى الاقدام فيها * وليس عليه ماجنت الظنون ~~وأطرف من ذلك مشورة أبي الخطاب عليه باستخلاف من يأمنه ~~بالحضرة ليحفظ عنه وأين الامين الذي يرعى العهد اذا لابس الحل والعقد9 ~~اليس ابو الخطاب وكان نائبه وصنيعته جحد احسانه وطلب مصلحة نفسه ~~فتبرأ منه وخانه ، وكذلك كل ذي ثقة اذا استعلى الدنيا [صار] ظنينا وكل ~~ذي مقة اذا حسد(2) صار عدوا مبينا. ورب آخ قدشاق فى الحسدآخاه بل ~~0ن1 ~~بما ولد عق في طلب الرتبة أباه ومثل ذلك موجود (16 نشهده ونراه . وانما ~~(1) تفسير المثل عند الميدانى (طبع بيروت 1312) 106:9 ~~(2) وفى الاصل : حسد الدنيا PageV00P325 ~~============================================================ ~~376 ~~ة39جرة (461) ثمرة الاصل ~~كان خطأ أبى علي فى افراط اعجابه وكثرة ادلا له وشكاسة أخلاقه ومنافسته ~~لولى نعمته فالملوك لايشاكون وأولياء النعمة لا(1) ينافون . ومع ذلك ~~فلكل اجل كتاب والصواب مع الشقاوة خطا والخطا مع السعادة صواب ~~والناس من يلق خيرا قائلون له * ما يشتهى ولام المخطيء الهبل ~~ونعود الى سياقة الحديث ~~ولما استفر مابين الديلم من المناصفات عول على آبي جمفر الحجاج في المقام ~~بالاهواز وسار بهاء الدولة وابو على الى الموفق الى رامهرمز وتقدم ابو على مع ~~المسكر وصار اليه أبوجعفر آستاذ هر مز فى بعض الطريق هاربا من ابن بختيار ~~( ذكر خلاص أى جعفر استاذ هرمز) ~~قد تقدم ذكر حصوله في قبضة ابن بختيار فقرر أمره على الف الف درم وأدى ~~أ كثرها ثم حصل عند لشكر ستان كورمو كلا به مطالبا بالبقية فاحتال صاحب ~~له طبرى في الهرب به الى ms263 دارأحد الجند ثم أحضرقوما من الاكراد وأخرجه ~~اليهم فاروا به والحقوه بابى على ابن اسمعيل .(161) وطوى ابو على المنازل حتى ~~زل بباب شيراز ذكر فتح شيراز} ~~لمانزل ابو على بظاهر البلد برز ابن بختيار في جنده ورجالته وعسكر بازانه ووقمت ~~الحرب بينهما فتضعضع ابن بختيار فى اليوم الأول وصادف عساكر بهاء الدولة ~~وغذر به كثير من الظمان ودخلوا البلد ونهبوا بعضه ونادوا بشعار بهاء الدولة . # وكان ابواحمد الموسوى بشير از على مانقدم ذكره في مسيره من واسط اليها ~~وفظن ابو احمدان امر آقد تم فاستعجل وركب الى المسجد الجامع وكان يوم الجمعة ~~فاقام الخطبة لبهاء الدولة تم تاب ابن بختيار وعسكره فخاف ابواحمد واحتال ~~(1) وفى الاصل : لاولياء النعمة ولا PageV00P326 ~~============================================================ ~~323 ~~(462 و463) نرة الاصل سنة 389 هجرة ~~لنفسه وقعد في سلة وحهمل مغطى حتى أخرج الى ممسكر أبى علي ابن اسمعيل ~~وعادت الحرب في اليوم الثالث بين الفريقين فلم يمض من النهار بعضه حتى ~~استامن الديلم الى ابى على وهرب ابن بختيار ناجيا بنفسه وتبعه آخوه في الهرب ~~فاما أحدهما وهوابونصر فانه لحق يبلاد الديلم وأما الآخر فانه مفى الى بدربن ~~حسنويه ثم تنقل من عنده الى اليطيحة وملك ابوعلي البلد وكتب الى بهاء الدولة ~~بالفتع واتمام المسير فسار الى شيراز واستقر فى الدار بها (22:) ~~{ذكر ما جرى عليه الامر بعد هذا الفتح) ~~لما حصل بهاء الدولة بفارس أمر بنهب قرية الدودماز وحرقها وقتل ~~كل من وجد بها من أهلها حتى استاصل شافهم. وكشف عن رمة صعام ~~الدولة وجددت أ كفانها وجملت الى التربة بشيراز فدفنت بها وأحسن الى ~~فاطبة الدودمانية خاصة وبرها ووصلها . وذلك ثمرة فعلها الجميل فان المعروف ~~شجرة مباركة أصلها زكي وعودها رطيب وورقها نضير وما خاب من غرسها ~~وسقاها ولا ندم من حفظها ورعاها ~~فاجتمع ديلم فارس جميعهم بشيراز وجرى الخوض في أمر الاتطاعات ~~و ارتجاع مايرمجع منها واقرار مايقرر وترددت في ذلك مناظرات ~~ذكر تقرير الاقطاعات وتوفير في المصارفات ) ~~تقرر ان تجمل أصول التقريرات مصارفة ms264 ثلاثمائة درهم بدينار وان ينظر (17، ~~مالكل رجل من الايجاب الاصلي فيعطى به من الاقطاع الذى فى يده ما يكون ~~ارتفاعه بقدره على هذا الصرف ويرتجع الباقى وان يبطل كل ما كان وقع به ~~ر1، ~~فى آخرأيام صمصام الدولة . وجرى الامن على ذلك في معابلته الاواسط(11 ~~(1) وفى الاصل : الا بواسط PageV00P327 ~~============================================================ ~~328 ~~سنة389 هجرية (464) نمرة الاصل ~~والاصاغر ذاما أكار الديلم فاذ أبا علي ابن اسمعيل أعطاهم حتى ملأ عيونهم . # وعر فوامذهبه في العجب والكبر فوضوا له خدودهم وخدموه خدمة ~~لايستعقها الملوك فضلا عن الوزراء فكانوا يقبلون الارض اذا بصروا به والى ~~ان يصلوا اليه عدة مرات ويمشون بين يديه اذا ركب كما تمشي أصاغر الديلم ~~وزاد الامر به فيما أعطاهم من الاموال وأعطوه من الطاعة والانقياد ي كل زيادة ~~تجاوزت حد الاستعقاق فهي نقصان و كل عطية سلبت نتقع الارتفاق فهي حرمان ~~وعول على أبى غالب محمد بن على بن خلف في النيابة عنه وقدمه ~~واصطنعه وفرق العساكر في النواحى وأخرج أبا جعفر أستاذ هر مز الى ~~كرمان والباعليها وقبض على آلفتكين الخادى ~~{ذكر السبب فى القبض على الفتكين (6)) ~~كان أبو على ابن اسمعيل يرعى املح ما أسداه اليه من جميل في استتاره ببغداد ~~فقدمه ونوه بذكره وتقل ذلك على الفتكين وأضر به استيحاشامنه . واتقق ~~ان أبا على في بعض مواتفه يباب السوس قال لا لقتكين : ياحاجب الحجاب قد ~~عزمت على(1) أن أمضي في قطمة من الجيش الى وراء السوس وأدخل أطراف ~~البلد فان الديلم اذا عرقواخبرنا اضطربوا وانصرف قوم منهم الينافتشوشت ~~تعبيهم فاذابدت ذلك الفرصة وأمكنتك الحملة فاصنع ما أفت صانع . وقررذلك ~~معه وترك أبو على علامته بحالها ودار من وراء الديلم ومعه نجب من الغلمان ~~وغيرهم ودخل شوارع السوس فانقصل من المسكر الصمصامي شهرستان فى ~~خمسمائة رجل وتلقاهم واقتتلوا قتالا شديدا واضطرب مصاف الديلم ولاحت ~~الفرصة لالفتكين فى الحملة فتوقف عنها غيظا من أبى على الموفق لانه كره ~~(1) وفى الاصل : الى PageV00P328 ~~============================================================ ~~(466و466) نمرة الاصل سنة 389 هجرة 249 ~~ان يتم ms265 أمر على يده فنقم أبو على هذا الفمعل عليه وأسره فى نفسه. # وحصل على باب شير از بازله ابن بختيار فظهر من الفتكين من التقاعد قريب مى ~~تقدم فلماتم أمر الفتح وورد بهاء الدولة واستقرت الامور عمل فى ابعاده فند به ~~للخروج الى بعض الكور وأمره بالتأهب وحمل اليه مشرين الف درهم تفقة. # فأحضرها (115) النقيب والفتكين شارب ثمل فتكلم بقبيح أعيد على الموفق ~~فاغتاظ منه وقال ابهاء الدولة : هذا الغلام كالعاصى علينا والصواب القبض عليه ~~واقامة الهيبة فى تفوس الظلمان به . فأذن له فى ذلك فقبض عليه وحمله الى القلعة ~~{ذكر حيلة لطيفة كانت سببا لسلامة الفتكين) ~~اجتمع القمان ليخاطبوا في أمره فانتدب أحد وجوههم لأ بى على وقال ~~له : نحن عبيدك وأمرك نافذ في صغيرنا وكبيرنا وما نطالبك بالافراج عنه ~~وقد آنكرت ما آنكرت منه ولكنا نسالك ان تهب لتا دمه وتعطينا يدك ~~على حراسة نفسه. فقال: أما هذا فنع واخذوا يده على ذلك وتوثقوا ~~منه فلما عرض لابي على المسير في طلب ابن بختيار حين عاد من يلاد الديلم ~~الى كرمان اجتمع اليه خواصه ونصحاؤه وقالوا : ليس من الرأي ان تخرج ~~في مثل هذا الوجه وتترك ورابك مثل هذا العدو . واشاروا الى الفتكين ~~فقال : ما كنت لأ بذل قولي فى امر تم ارجع عنه ~~(ذكر أغلاط لا بى على ابن اسمعيل 1200) كانت سببا لفساد حاله) ~~أدل أيوعلى بعد فتح شير از على يهاء الدولة ادلالا أفرط فيه وتجبر ~~تجبرآلا توجبه السياسة ولا تقتضيه واطرح ما يلزم في خدمة الملوك من ~~التقرب اليهم والتوفر عليهم وسلك خملاف هذه الطريقة وخرج من حد ~~المتابمة والموافقة الى المنافقة والمضايقة من غلطاته ان أحد النبهاء قال لبهاء الدولة PageV00P329 ~~============================================================ ~~330 ~~3 هجرة (467) نمرة الاصل ~~في مجلس أتسه على سبيل الدعابة . زينك الله يامولانا قي عين الموفق وبلفه ~~ذاك فطالبه بتسليمه اليه ودوفع عنه فلم يتدفع وأقام على الاستعفاء حتى ~~~~سلم اليه فبالغ في عقوبته . ومنها انه وتع يين غلمان داره وبين غلمان الخيول ms266 ~~الخاصة ما يقع من أمثالهم بين آمثالهم عند اللمب بالصوالجة فغلق بابه ومنع ~~العسكر من لقائه ولم يقبل مشورة أحد من خواصه وراسل بهاء الدولة فقال ~~للرسول : ياهذا ان المخاطبة لي على غلمان داري قبيح وان التعصب علي ~~لاجل منابذة جرت بنه وبين غلمانه آقبح وتسليمهم اليه ليشفى صدره منهم ~~أقبح وأقبح فارجم اليسه بالمعاتبة اللطيفة وعرفه ما عليه في هذه المراسلة ~~الطريفة فمصت معه خطوب حتى آمسك . ومنها ان بهاء الدولة كان يجلس ~~في الجوسق الذي في دار الامارة بشيراز وهو مشرف على الميدان ويجتاز ~~أبو علي فيه (11) را كبا وين يديه أكابر الديلم مشاة فلايرى ان يترجل ~~وبهاء الدولة يراه وينفطر غيظا منه . ومنها انه أتفذ اليه بعض خواصه في ليلة ~~نيروز يلتمس منه ثلاثة آلاف درهم فقال للرسول : لاي حاجة يريدها للخبز أو ~~للحمأم للشعير فقال له الرسول: أيها الوزير لا يحسن ان يكون جواب الرسالة غير ~~حل الدراهم . فقال له : ماههنا مال . وخاف الرسول ان تجري منافرة يكون ~~هو سببها خمل الدراهم من ماله وعرف بهاء الدولة ذلك من بعد ~~فالظر الى عجب الزمان وتقلب الاعيان : هذا أبو علي هو الرجل الذي ~~تكلف واستدان وحمل الى بهاء الدولة من بقداد ما امتنع من حمله ابن عمر ~~وابن صالحان فقريت من قلبه منزلته وعلت لديه درجته ورتبته تم ينتهي الامر ~~يه الى ان يطلب منه بهاء الدولة فى ليلة نيروز هذا القدر النزر مع اتساع حاله ~~و تبدغه على الديلم بعطائه ونواله فيمنعه . هل ذلك الا يلمادث قد يقطى على PageV00P330 ~~============================================================ ~~231 ~~(468 و469) نمرة الاصل نة389 هجزبة ~~كل بصيرة وبصير ؟ فشتان بين ابتداء السعادة وانهاثها لقد آحسنت آيامه ~~فى اقبالها وآساءت في انفصالها والخبر الماثور مشهور اذا اقبلت الدنياعلى ~~قوم كستهم محاسن غيرهم واذا ولت عنهم سلبهم محاسن انفسهم ~~وكان آبو غالب ابن خلف فى خلال هذه الضايقات يحول الى بها: ~~-1168 ~~الدولة الدنانير الكثيرة في الاوقات (18:) المتفرقة سرا فتمهدت له بذلك حال ~~راعاها وكانت أكبر وسائله ms267 عنده وتا كدت الوحشة بين بهاء الدولة وأبي ~~علي وجرى أمره على ما يآتى من بعد ذكره بمشيئة الله تعالى ~~وفي هذه السنة قبض بكران بن بلفوارس على الحسين بن محمد بن مما ~~قيب نقباء الديلم بغداد تم آفرج عنه ~~{ذكر الحال في القبض عليه) ~~كان بكران مستنابا من قيل بهاء الدولة ببغداد على آمور الديلم فاستوحش ~~من ابن مما وسعى يينهما سعاة بالفساد فقبض عليه بغير آم من بهاء الدولة ~~واعقله فى داره ووكل به كوشيار بن المرزبان مع جماعة من الديلم وضيق عليه ~~و قلد أبا الحين ابن راشد نقاية النقباء واثرله في دار ابن مما وقيل انههم بالفك ~~به. فتوسط أبو الفتح منصور بن جعفر امره وضمن عنه عشرين الف دينار ~~وأخذه الى داره وأقام خطوطا وكفالات بالمبلغ . وعرف الشريف ابو الحسن ~~ابن عمر ما اقدم عليه بكران فآنكره واطاق لسانه فى بكران وفى ابن راشد ~~بكل عظيمة وكتب الى بهاء الدولة والى ابى علي ابن اسمعيل بذلك(2 ~~{ذكر سياسة قامت بها الهيبة فى الافراج عنه ) ~~لما وصلت الكتب الى ابي علي ابن اسمعيل امتعض الامتعاض الشديد ~~وكتب الى بكران بما أغلظ القول فيه والى الشريف أبي الحسن بانتزاع PageV00P331 ~~============================================================ ~~39 (470) ثمرة الاصل ~~2 ~~ابن مما من يده وارتجاع الكفالات المأخوذة بالمال منه وكتب الى احمد ~~الفراش بملازمة بكران الى ان يفرج عن الرجل . فامتثلت الجماعة مرسومه ~~وأفرج عن ابن مما وردت عليه الكفالات وانحدر الى الاهواز وجدد عهدا ~~بالخدمة وعاد موفورا. واستدعى بكران وآنفذ شيرزيل آخوه الى بغداد ~~ليقوم مقامه وقبض على كوشيار وحل اقطاعه ووفيت السياسة حقها في ذلك ~~وفيها توجه الامير ابو متصور ابن بهاء الدولة الى الاهواز ~~وفيها استولى الامير ابو القاسم محمود بن سبكتكين على أعمال خراسان بعدان ~~واقع عبد الملك بن نوح بن منصور ومن في جملته من توزون وفائق وابن سجور ~~بظاهر مرو وهز مهم وأقام الدعوة لا مير المؤمنين القادر بالله رضي الله عنه ~~على منار تلك البلاد وكان آل ms268 [ سامان] مسترين على اقامتا للطائع لله . # وورد كتاب أبى القاسم (11 محمود الى القادر بالله رضي الله عنه ~~يذكر الفتم على ما جرت به العادة في أمثاله ~~انقضت سنه تسم وتمانين وثلاثمائة وبانقضاء آخبارها ختبنا هذا ~~الكتاب ومن الله تعالى ترجو أحسن التوفيق والهداية للصواب ~~وبه سبحانه نموذ من شر القصدوخيبة المنقلب وآفة ~~الاعجاب وهو حسبنا ونعم الوكيل ~~آخر ماصنفه الوزير أبو شجاع رضي الله عنه وارضاه والحمدلله كثيرا ~~PageV00P332 ~~============================================================ ~~الجة. الثام.، ~~من تاريخ افى الحين هلال بن المحسن بن ابرهيم الصابى الكاتب ~~وهو يختوي على حوادث خمس سنين أولها ~~سنة 389 واخرها سنة 343 هجرية ~~الحتتاه بذيل الوزير ابى شجاع لكونه كالتكملة ~~24 ~~98و1 ~~الاع الاللغ ~~ر ~~بدياتا ~~وقد اعتني يتصحيحه الرحوم * ف. امدروز ~~وبدهد.س: مرجايوت ~~بر النائن ~~دارالكثاب ارلاهادمي ~~القاهرة PageV00P333 ~~============================================================ ~~334 ~~38 هبرية (2نمرة الأصل) ~~صن 5 ~~(حك ~~5 ~~-1192، ~~لم1 ~~22 ~~3 ~~5ام ~~ا؟ # شرح الحال في قبض آبي شجاع بكران بن بلفوارس على ~~أبى القاسم الحسين بن مما تقيب النقياء ~~استوحش آبو شجاع بكران من آبى القاسم آبن مما وسعى بينهما سعاة ~~بالفساد فقبض عليه بغير امر بهاء الدولة والموفق واعتةله وقيسده ووكل به ~~أبا العباس كوشيار بن المرزبان وجماعة من الديلم وضيق عليه ومنع كل أحد ~~من الوصول اليه . وقلد آبا الحسين محمد بن راشد نقابة النقباء وأنزله في دار ~~ابى القاسم بوق السلاح وتتبع آسبابه واصحابه وهم على ما قيل بالفتك ~~به وطالبه بمنا يصححه ويقرره على تقسه وتوسط آمره أبو الفتح منصور ~~ابن جمفر (1) وضمن عنه عشرين الف دينار وأخذه الى داره . وعرف ~~أبو الحن محمد بن عمر ما جرى فامسك امشاك لاراض ولا منكر فلما ~~قيل له أن أبا الحسين بن راشد يتلد موضعه قامت القيامة عليه غيظا منه ~~و تذكرا لما كان عامله به وأطلق لسانه في أبى شجاع بكران وابن راشد ~~بكل قول وكتب الى الموفق مثله وجاءه ابن راشد فحجبه واجتهد في استبطاف ~~رايه قلم يحد الى ذلك سبيلا. وتفذت الكتب ms269 الى الموفق بالصورة فامتعض PageV00P334 ~~============================================================ ~~(3 مرة الاص) نة39 مجرة 9 ~~الامتعاض الشديد منها وكاتب أبا شجاع بكران بما أغلظ له فيه والشريف ~~أبا الحسن بانتزاع أبى الناسم بن مما من يده وارتجاع الكفالات التى أخذها ~~منه بالمال الذي قرره عليه . وكتب الى أبى العباس أحمد الفراش باعتناق ~~هذا الامر والمضي الى ابي شجاع بكران وملازمته الى ان يفرج عنه ويرد ~~عليه خطوط الكافلين به وفعات الجماعة ما رسم لمها وافرج عن آي القاسم ~~في يوم الاثنين الرايع عشر من شهر ربيع الاول وردت عليه الكقالات ~~بالمال المذكورثم انحدر من بعد الى الاهراز وجدد عهدا يخدمة بهاء الدولة ~~والموفق . واتقذ الموفق آبا الحرب شيرزيل بن أبي الفوارس الى بفداد ~~للقيام مقام أبي شجاع وبكران أخيه فكان وروده يوم الخميس لسبع بقين من ~~شهر ربيع الآخر ورد أبا القاسم ابن مما فكان وروده يوم الجمعة لسبع بقين ~~من جمادى الاولى وقبض على أبى العباس كوشيار وأقطع أقطاعه وكان من ~~أكبر الاسباب فيما جري على أبى القاسم ~~و فى يوم الاحد لعشر بقين من شهر ربيع الاول برز الامير آبو منصور ~~بوبه بن بهاء الدولة الى المعكر بالاتانين متوجها الى الاهواز وسار فى ~~يوم الجمعة بعده: ~~اس ~~ووجدت () فى بعض التقاويم انه انقض في يوم الاحد المذكور كوكب ~~كبير ضحوة النهار ~~وفي يوم الثلاثاء الرابع عشر من شهر ربيع الا خر احرق العامة ~~دار الحمولي فمضت بأسرها ولم يبق فيها جدار قائم واحترق ما كان فيها من ~~حسبانات الدو اوين PageV00P335 ~~============================================================ ~~ة89مجرة (4 نمرة الاصل) ~~{ذكرالسبب في ذلك) ~~كان آبو نصر سابور قد حاول وضع العشر علي ما يعمل من الثياب ~~الابريسميات والقطنيات بمدينة السلام فثار أهل العتايين وباب الشأم من ~~ذلك وقصدوا المسجد الجامع بالمدينة يوم الجمعة الماشر من الشهر ومنعوا ~~الخطبة والصلاة وضجوا واستغاثوا وباكروا الاسواق على مثل هذه الصورة ~~فلما كان فى يوم الثلاثاء صاروا الى دار أبي نصر سابور بدرب الديزج ~~نشهم احدات البلويين منها وخرجوا من درب الديزج الى ms270 دجلة وطلبوا ~~من جري رسمه بالكون في دار الحمولي من الكتاب والمتصرفين فهربوا ~~من بين أينيههم وطوحوا النار في الدار وأهمل اطفاؤها فاتت على جميعها ~~وورد ابو حرب شيرزيل ناظرا فى البلد على ما قدمنا ذكره فقيض على ~~جماعة من القامة انهموا بما جري من الحريق وصلب أربعة انفار على باب ~~دار الحمولى وذلك فى يوم الخميس الذي دخل فيه . واستقر الامر على اخذ ~~العشر من قيم الثياب الابريميات خاصة ونودى بذلك بالجانب الغربي في ~~يوم الاحد الرابع من جمادى الاولى وبالجانب الشرقى في يوم الاثنين ~~وثبت هذا الرسم ورتب في جبايته ناظرون ومتولون وأفرد له ديوان فى ~~دار بالبركة ووضعت الختوم على جمع ما يقطع من المناسج ويباع ويخم. # ت ~~واستمرت الحال على ذلك الى آخر ايام عميد الجيوش ابى على تم اسقطه وازال ~~رسمه على ما سنذكره (4) في موضعه ~~وفي بوم الجمعة لست بقين منه توفي ايو القاسم ابن حبابة المحدث وصلى ~~عليه ابو حامد الاسفرايني بمسجد الشرقية (1) ~~(1) وفى ت اريخ الاسلام : ابن حياية هو عبيد الله بن محد بن اسحق بن سليمان PageV00P336 ~~============================================================ ~~(4) ثمرة الاصل تة389 هجرية ~~2 ~~ال وفى يوم الخيس للقصف من جمادى الاولى خلع على الشريف أبي الحسين ~~محمد بن علي بن الحسن المربنى من دار الخلافة ولقب تقيب النقباء ~~وفى يوم الاثنين الثانى من جمادي الا خرة توفي أبو الحسين المتطبب ~~تلميذ سنان 1 ~~وفي رجب قلد آبو العلاء الحسين بن محمد الاسكافى الخزائن والاستعمال فيه ~~و فيه اتحدر آبو شجاع بكران الى واسط ~~وفى يوم الخيس لاثنى عشرة ليلة بقيت من شعبان توفى ابو عبد الله ~~أحمد بن محمد بن عبد الله العلوي بالكوفة ~~و في يوم السبت الرايم من شهر رمضان توفى آبو محمد حسان بن عمر ~~الحريري الشاهد ~~وفي ليلة الجمعة مستهل شوال قتل أبو عبد الله محمد بن علي بن هدهد ~~الحاجب الناظر في المعونه ~~المتوئى البزاز روى عنه أبو محمد عبدالله بن محمد بن عز امرد الصر يفينى كتاب ms271 الجعديات ~~وابوحامد هو الامام أحمد بن أبى طاهر محمد المتوفى سنة 406 وفى ترجمته فى تاريخ ~~الاسلام : قال أبو حيان التوحيدى فى رسالة مايتمثل به العلماء . سممت الشييخ أبا حامد ~~يقول : لاتعلق كثيرا مما تسمع منى فى مجالس الجدل فان السكلام يجرى فيها على ختل ~~الخصم ومغالطته ودفعه ومقالبته فلسنا نتكلم فيها لوجه الله خالصا ولو أردنا ذلك لكان ~~خطونا الى الصممت اسرع من تطاولنا فى الكلام وان كنا فى كثر من هذا نبوه بغضب ~~الله تعالى فانا مع ذلك نطمع فى سعة رحمة الله ~~(1) هو ابن كشكرايا وقال فيه بن ابى اصيبعة 238:1 انه كان فى خدمة ~~سيف الدولة ولما بنى عضدالدولة الييمارستان ببغداد استخدمه وزاد حاله . وله قصة ~~مع جرئيل بن بختهشوع وردت فى تار بخ الحكياء لحممال الدين القفطى ص 144 PageV00P337 ~~============================================================ ~~37 ~~سة379 هجرية (5) نمرةالاصل ~~{شرح الحال فى ذلك} ~~جرت بين ابن هدهد وبسين أبى الحسن ابن رهز اذ الاحول نبوة ~~لا مر ساله فيه ورده عنه وتزايد ما بينهما الى ان بذل ابو الحسن فيسه بذلا ~~كثير آفقبض آيو نصر سابور عليه وسلمه اليه واعتقل ابو الحسن في داره ~~قلما كاذ في ليلة يوم الجمعة كبسه العيارون وقتلوه واتهم ابن رهزاذ بأنه ~~وضعهم على ذلك فقبض عليهم وهم الشريف ابو الحسن محمد بن عمر يآن ~~يقيده به فسآله أبو القاسم ابن مما في بابه وأخذه الى داره وكتب الى المونق ~~ما جري ووقف الامر على ما يمودمن جوابه تثم أفرج عنه ~~ن ~~وفي يوم الثلاتاء لخمس خلون منه قلد آبو الحسن علي ابن أبي علي ~~المعونة بجاني مدينة السلام وخلم عليه . وفى هذا الشهر (4) قصد ابو الحن ~~علي بن مزيد آبا الفواس تلج بدير العاقول فاهزم من بين يديه ومهب البلد ~~و في يوم الاحد لليلين خلتسا من ذي الفعدة ضرت الدراهم التى ~~سيت الفتحية ~~وفى يوم الاثثين العاشر منه ورد قاضي القضاة أبو الحسن عبد الجبار ~~ابن أحمد وأبو الحسين علي بن ميكال حاجين وتلقاهما ms272 القضاة والفقهاء والشهود ~~ووجوه التاس وأبو القاسم ابن نما وأصحاب الشريف اى الحسن محمد بن ~~عمر وابي نصر سابور وروعيا بالانزال والملاطفات ~~وفي ذي الحجة قتل أصحاب ابي النمتح محمد بن عناز زهمان بن هندي ~~وأولاده دلف ومقداد وهندي ~~(شرح الحال في ذلك) ~~حدثي آبو المعمر ابر اهيم بن الحسين البسامي قل : كان زهمان مستوليا PageV00P338 ~~============================================================ ~~() ثمرة الاصل تة389 هجرية ~~على خانقين وما يجاورهما قلما قتل المعلم عليا ابنه ضعف آمره ولان غمزء . # وعاد آبو الفتح محمد بن عناز من حرب بني عقيل بالموصل مع أبي جمفر ~~الحجاج فقلد حماية الدسكرة وجرت بينه وبينه مجاذبات ومنازعات والايام ~~تقوي آبا الفتح وتضعف زهمان وكان منه فى قصده ونسهيه مع ابي على ~~ابن اسماعيل علي ما قدمنا ذكره ~~وانهت الحال بينهما الى الصلح والموادعة والاختلاط والالفة وآرخي ~~أبو الفتح من عناته واعطاه من نفسه كل ما تا كد به أنسه فصار اليه هو ~~وأولاده وتمكن متهم فقبض غليهم ونقلهم الى قلعة البردان فاعتقلهم فيها ~~وتقرق اصحابه وملك عليهم نواحيهم. ومضت على ذلك مدة فثار آولاد ~~زهمان وكسروا قيودهم وحاولوا الفتك بالموكلين بهم والاستيلاء على القلعة ~~فصاح (6) الموكلون واجتمع اليهم من عاونهم فقتلوا الثلاثة المذكورين من ~~10 ~~أولاد زهمان بحضرته واخذوه فجعلوه في بيت وسدوا بايه وكانوا (يدخلون) ~~من كوة فيه قرصة من شعير وقليل ماء مبقى آياما ومات ~~وقد جرت عادة الشيعة فى الكرخ وباب الطاق بنصب القباب وتعليق ~~الثياب واظهار الزينسة في يوم القدير واشعال التار في ليلته ونحر جمل في ~~صبيحته . فارادت الطائفة الاخري من السنة أن تعمل لأ نفسها وفى محالحا ~~و اسواقها ما يكون بازاء ذلك فادعت ان اليوم الثامن من يوم الغدير كان ~~اليوم الذي حصل فيه النبى صلى الله عليه وسلم وابو بكر رضي الله عنه في الفار ~~وعملت مثل ما تعمله الشيعة فى يوم الغدير(41 وجهلت بازاء يوم عاشوراء يوما ~~(1) قال صاحب تاريخ الاسلام ف ترجمة سنة 422 وفى ثامن عشر ذى الحجة عملت ~~الشيعة يوم ms273 الغدير وعمات بعدهم اهل السنة الذى يسمونه يوم الغار وهذا هذيان وفعار PageV00P339 ~~============================================================ ~~4 ~~نة 384 حجرة (7) فرفالاصل ~~بعده بمانية ايام نسبته الى مقتل مصعب بن الزبير وزارت قبره بمسكن كما ~~يزار قبر الحسين بن علي رضي الله عنهما بالحائر وكان ابتداء ماعمل من يوم ~~القدير (1) في يوم الجمعة لاربع يقين من ذي الحجة ~~وحج بالناس في هذه السنة ابو الحارث محمد بن محمد بن عمر . وحج ~~فيها الوزير ايو منصور محمد بن الحسن بن صالحان والشريف المرتضي آبو القاسم ~~علي بن الحسين الموسوي (1) والرضي ابو الحسن اخوه والوزير. ابو علي ~~الحن بن ابي الريان حمد بن محمد ~~وفي هذه السنة حصل غمدة الدولة ابو اسحق ابراهيم ان معز الدولة ~~بالموصل واردا من مصر وكثر الارجاف له وبه واقلم مسديدة ثم سار الى ~~الري وقصد ابرقوه وتلك الاعمال وعاد بعد ذاك الى مصر فكانت وفاته ~~بها وفيها وافي پرد شديد مع غيم مظبق وريح مغرب متصلة فهلك من ~~النخل في سواد مدينة السلام الوف كثيرة وسلم ماسلم ضعيفا فلم يرجع ~~الى جلاله وجملته الا بعد سنين ~~وفيها استولى الامير آبو القاسم محمود بن سبكتكين على اعمال خراسان ~~بعد ان واقع عبدالملك بن نوح بن منصور و توزون وفائق (2) و ابن سيمجور1 ~~(1) الصواب هو : الغار (2) وردت ترجحمته في ارشاد الاريبه.73" واخوه ~~الرضى هو محمد. (3) هو عميد الدولة ابو الحسن الامير فتى السلطان نوح بن نصر ~~السامالى توفى بيخارا في هذه السنة وقد ولى امرة هراة مدة عقد بها مجلس الاملاء ~~وولى بمدن خراسان نيفا وار بعين سنة كذا فى تاربخ الاسلام (4) وهو ابو القاسم ~~على ابن محمد بن ابراهيم وله لخ يسمى ابو على محمد المظفر توفى سنة 387 وفى ترجمة الحاكم ~~النيسا بورى ابن البيع فى تاريخ الاسلام انه صنف لابى على هذا كتا با فى ايام النبى ~~صلى الله عليه وتلم وازواجه واحادثه وسماه الاكليل ليراجع كشف الظنون 1109 PageV00P340 ~~============================================================ ~~341 ~~(8) نمرة الاصل سنة389 هجرية ~~بظاهر صرو وهزمهم واقام الدعوة لامير ms274 المؤمنين القادر بالله أطال الله بقاهه ~~نوقد كان القائمون بالامر من بني سامان مسمتعرين على اقامتها للطائع لله ~~وورد من الامير أبى القاسم محمود بهذا الذكر كتاب نسخته بعد التصدير ~~الذى جرت العادة به في مكاتبة الخلفاء : ~~" بسم الله الرحمن الرحيم، ~~" أما بعد فالحمد لله العلى مكاته الرفيع سلطانه الواحد الاحد الفرد ~~الصمد الغزيز القهار القوى الجبار الذى يكفل باعلاء الحق ورفعه واخزاء ~~الباطلى وقمعه الحائق بشيع البغى والعدوان مكره اللاحق بفرق الطنيان ~~قهره وقسره الحاكم لاوليائه بالعلو والاقتدار الحاتم على أعداله بالثبور ~~والتبار المتفرد بجلاله ان بمانع المتعالى بكبريائه ان يدافع يمهل المغتر باتاته ~~استدر اجاولايمهل ويملى المخدوع بحلمه احتجاجا ولا يغفل بيده الخلق والامر ~~ومن عنده الفتخ والنصر فتبارك الله رب العالمين رب السموات والارضين : ~~و الحمد لله الذى اصطفي محمدا عليه السلام واختار له دين الاسلام وفضله ~~على من تقدمه من الرسل وأنار به مناهج الآيات والسبل وأرسله الى الخلق ~~0111 ~~بشيرآو نذير آوداعيا الى الله باذه وسراجا منيرآفهدى الى القرآن والتوحيد ~~1 ~~ودل على الامر الرشيد وأهاب بالبرية الى مستقيم لدين وأناف بهم () هلى ~~العلم اليقين فصلوات الله عليهم أثم صلاة نماء وأكملها بهاء صلاة ترتقي اليضه ~~جال جلاله فى اعلى الدرجات رتحبى روحه في السموات وعلى آله أجمعين ~~"والحمد لله الذي أنشا سيدنا و، ولانا آمير المؤمنين الامام القادر بالله ~~أطال الله بقاءه .ن ذلك السنخ الزكى وانعرق النتقى أحسن منشأ وبوآه ~~من خلافته فى ارضه اكرم مبوا وجعل دولاه عالية والاقدار لارادته PageV00P341 ~~============================================================ ~~389 مجرية (4) ثمرةالاصل ~~مؤاتية فلا يخالف رايته عدو الاحان حينه وسخنت عينه ولا يجيب 1 ~~دعوته ولي الا كان قدحه في القداح فائزا وسعيه للنجاح مائزا بذلك ~~جرت عادة الله وسننه وان تجد لسنة الله تحويلا. وقد علم مولاتا أميد. # المؤمين أطال الله بقاءه حال المساضين من الساماتية فما كانوا فيه من تقاذ ~~الامر وجمال الذكر وانتظام الاحوال واتساق الاعمال بما كانوا يظهرونه ~~من طاعة امير المؤمنين ومبايعهم وينتحلونه من موالانهم ومشايعتهم ms275 ولما ~~مضي صالح سلفهم وبقي خلف خلفهم خلموا ربقة الطاعة وشقوا مخالقة ~~لمولانا (2) أمير المؤمنين اطال الله بقاءه عصاه الجماعة (2) واخلوامنا بر خراسان ~~عن ذكره واسمه وخالفوافي افاضة القول ()) وحسم عادية الجور والخبل عالى ~~امره ورسه وعم البلاد والعباد نساده وبلاؤهم ونهك الرعايا ظلمهم ~~واعتداؤهم . ولم استجز مع ما جمع الله لى في طاعة مولانا امير المؤمنين اطال ~~الله بقاءه من عدة وعدة وشكه وشوكة وقوة اقران وامكان وكثرة انصار ~~واعوان الا ادعوهم الى حسن الطاعة ولا ابذل في اقامة الدعوة لمولانا ~~امير المؤمنين (1) اطال الله بقاءه تمام الوسع والاستطاعة. فدعوت منصور ~~ابن نوح اليها وبعثته بجدى واجتهادى عليها ولم يصغ الى اعذار وتذكير ولم ~~يلتفت الى انذار وتبصير وتهض من بخارا بخيله ورجله وحشده وحفله ~~يجمع على اهل الضلالة من اشياعه ويحشر من في البلاد من اتباعه . فكان ~~من شؤم رأيه وسوء انحائه ان اصطلمه جنده فكحلوه وبايمعوا اخاه عبد ~~الملك وملكوه وجريت على عادتي مع هذا الاخير أ وفداليه مرة بعداخرق ~~(1) وفى الاصل يخالف (2) وفى الاصل : مولاتا (3) جاء فى حاشية : ~~عسا عظفة هنك (كذا) (4) لعله: العدل PageV00P342 ~~============================================================ ~~(10) ثمرة الاصل سنة 389 هجرية ~~343 ~~وثانية عقب اولى من يدعوه الى الرشاد ويبصره من التمسك بطاعة مولاتا ~~أمير المؤمنين أطال الله بقاءه سسبل الرشاد فلم يزده ذلك الا ما زاد أخاه ~~استعصاء واستغواء وتهورا في الضلال واستشرا،. فلما آيست من فييه الى ~~واضح الجدد ورجوعه الى الاحسن والاعود ورآيتسه متتابعا في عمايتسه ~~. # ومتكسعا فى مهاوي غوايته نهضت اليه بمن معى من أولياء مولانا آمسيد ~~المؤمنين ادام الله علوه وانصار الدين في جيوش يشرق بها الفضاء ويشفق ~~من وقعها القضاء ترحف في الحديد زحفا وتخد الارض جرفا ونسفا الى ان ~~وردت مرو يوم الثلاثاء لثلاث بقين من جمادي الاولى وهو البلد الميمون الذي ~~به ابتدأ اشاعة الدولة العباسية وزالت البدعة الاموية على أحسن تعبية ~~ه ~~وأ كمل عتاد وآجمل هيئة ووليت أمر الميمنة عبد مولانا آمير المؤمنين أخي ~~نصر بن تاصر الدولة ms276 والدين في عشرة الاف رجل وثلاثين فيلا وجعلت ~~في الميسرة من الموالي التاصرية اثنى عشر الف فارس واربعين فيلا ووقفت ~~2110) ~~في القلب بقلب لا يتقلب وطاعة مولانا آمير المؤمنين (1) شماره عن آضداده ~~وعزم لاينتقض ودعوة امير الؤمنين عتاده في اصداره وايرلده ومعي ~~عشرون الف نارس من سائف ورامح ودارع وتارس وسبعون فيلا وبرز ~~عبد االك بن نوح وعن يمينه ويساره بكتوزون احد غواته وفائق رآس ~~طفاته وعتانه وابن سيمجور وغيرهم من مساعديه على ضالالته مستعدين ~~للكفاح مستلئمين في شكك السلاح وتلاقت الصعوف بالصفوف واصطلت ~~السيوف بالسيوف وتوقدت الحرب واحتدت واضطرمت نيرانهاواشتدت ~~واختلط الضرب بالطعن وكبا القرن بالقرن ولم يري الاتهاوى الصوارم على ~~حجب الجماجم وأوداق النبال في أحداق الكماة والابطال . وأهب الله PageV00P343 ~~============================================================ ~~344 ~~ة38هجرية (21: فرقالاصل ~~ريح الظفر لاوليائه وكشفوا مقانب الاعداء وحملوا (1 فيهم الحتوف ~~و ارووا من دمائهم السيوف وانجلت المعركة عن الفى قتيل من شجعانهم ~~و أبطالهم والفي وخمسمائة أسير من مشهوري ذادة رجالهم وصناديدهم واقتقي ~~الاولياء آثار الفل من عباديدهم يقتلون وياسرون ويسلبون ويغنمون الى ~~ان القت الشمس يمينها وآبرزت ظلمة الليل جثينها وعاد الاولياء الى معسكرهم ~~فى وفور من السلامة وتمام من النعمة وقد ملاوا أيديهم من الغنيمة ~~والنفائس الجمة ثم ما نضب منهم أحد ولم ينتقص لهم عدد . وكتابى هذا ~~وقد فتح الله تعالى لمولانا آمير المؤمنين بلاد خراسان قاطبة وجعل منابرها ~~تذكر اسه متباهية وكلمة الحق به عالية والاهواء في موالاته متهادية ~~و ب عد فلم أجدد رسما فى حل وعقد وابرام ونقض الى ان يرد من عالى آمره ~~ورسمه ما آبني الام بننائه واحتدي الى حسدايه بارادة الله سبحانه وتعالى ~~فالحمد لله (11) العزيز المنان العظيم السلطان الذي لا يضيع لمحسن عملا ولا ~~يففل عن مسيء وان أرخي له أجلا ولا يعجزه متغلب بقموته وحوله ولا ~~يمتتع بمتنع عن سطوته وصوله ولايرد بأسه عن القوم المجرمين رادولا ~~يصد نقمته عن الظالمين صاد حمد آيمترى المزيء من احسانه ويقتضى الصنع ~~الجديد من امتنانه واياه أسأل ms277 أن يهنىء مولانا أمير المؤمنين الامام القادر ~~بالله خير هذا الفتح الجليل خطره الواضح على وجه الزمان غرره وان يواصل ~~ن ~~له الفتوح قربا وبعدآ وغور آونجدا وبرا وبحرآ وسهلا ووعرآوان يوفقني للقيام ~~بشر ائط خدمته والمناضلة عن ييضته انه على مايشاء قدير وبه جدير. فان ~~رأي سيدنا ومولانا أمير المؤمنين أطال الله بقاءه ان ينعم بالوقوف عليه ~~(1) وفى الاصل : حلسوا PageV00P344 ~~============================================================ ~~12 مرة الامد) مري 240 ~~وتصريف عبده بين امره ونهيه فعل ان شاء الله تبالى ~~(سنة تسعين وثلانمائة ~~اولها يوم الاربعاء والثالث عشر من كانون الاول سنة احدى عشرة ~~وثلاثمائة والف للاسكندر وروز اسمان من ماه آفرسنة ثمان وحستين ~~وثلاثمائة ليزد جرد ~~في يوم الاثنين السادس من المحرم توفى ابو الحسين على بن المؤمل بن ~~ميمان كاتب ديوان السواد ~~و في يوم الجمعة لعشر خلوز منه توفي ايو بكر احمد بن على السسار ~~المعروف بابى شيخ اليزاز ~~و في يوم الخميس لسبع بقين منه توفي القاضى ابو بكر احمد بن محمدين ~~اب موسى الهاشمي ~~وفى هذا الشهر احترق ارسلان البستى وذاك انه كان ناثما في خركاه ~~له وبه نقرس مزمن قد منعه الحركة والقدرة على النهضة وقراشوه وغلمانه ~~بعيدون منه فسقطت شرارة من شمعة كانت في الخر كاه على فراشه فاحرقته ~~والنتبه ولافضل (12) فيه للقيام من موضعه والنجاة بتفسه فصاح صياما حجز ~~الليل ونوم الغمان عن سماعه وعملت التار في الفراش والخركاه فمسا عرف ~~الخبو الا بعد احتراقه وهلا كه ~~وفيه خرج الموقق ايوعلى الى جبل جيلويه في طلب ابى نصر ابن ~~بختيار وانتهي الي ابرقويه وعاد في صفر وفي هذه الخرجة لقب بعمدة الملك ~~مضافا الي الموفق واذن له في ضرب الطبل اوتات الصلوات الخمس ولقب PageV00P345 ~~============================================================ ~~سة 390 هجية (13) تمرة الاصل ~~ابو المغمر ولده بربيب النعمة ~~وفي صفر ورد الكتاب من شيراز يتلقيب المشطب ابى طاهر سباشى ~~باسعيد والاشراك بينه وبين المناصح ابي الهيجاء تختكين الجرجانى في ~~مراعاة امور الاتراك في مدينة السلام ~~وفي يوم [الخميس] السابع مته ms278 توفي ابو متصور محمد بن احمد بن ~~الحواري بالاهواز ~~وفي يوم الاثنين العاشر من شهر ربيع الاول توفي ابو الحسن محمد بن ~~عمر بن يحى العلوى (1) ودفن في حجرة من داره بدرب منصورمدة ثم نقل ~~الىى الشهد بالكوفة وحضر جنازته ابو تصر سابور بن اردشير وابوحرب ~~شيرزيل بن ابي الفوارس والمناصح ابو الهيجاء تختكين الجرجانى وسائر ~~طبقات الناس ~~{ذكر ماجري عليه الامرفى تركته وضيته) ~~لما توفى انفذ ابو نصر سايور فعظر على ما في داره وخزانته ووكل ~~باصطبلاته وطلب كستابه وجهابذته فلم يجد احدا منهم لان ابا الحسن على بن ~~الحسن بن اسحق هرب وهرب الجهيذ معه واستتر الباقون من اصحابه ~~واحضر ابا عبد الله البطحانى العلوى وطالبه بما عنده من وصيته وماله قامتنع ~~من تسليم ذاك واخلد فيه الى الاعتلال والا نكار واعتقله اعتقالا جميلا. ونفذت ~~(1) هو الشريف الجليل بن أبى على عمر بن أبى الحسين بحيى ين الحسين ~~القيب بن أحمد المحدث بن عمرين يحيى بن الحسين ذى الدمعة وذى العبرة بن زيد ~~المهيد بن على زين العابدين بن الحسين بن على بن أبى طالب وله قصسة مع الوزير ~~اللهر بن عبد الله وردت فى عمدة الطالب بيء 1318 ص 248 PageV00P346 ~~============================================================ ~~347 ~~(13) نمرة الاصل سنة 340 مجرية ~~الكتب الى بهاء الدولة والموفق بماتجدد وكتب أبو الحسن محمد بن الحسن ~~ابن يحى العلوى (1) وقد كان عاد من الاهواز الى واسط بعد الفتح في آمن ~~الورثة والتركة فعاد الجواب اليه بالاصعاد الى بغداد والقيام بها مقام آبى ~~الحسن محمد بن عمر . وتقرر أمر التركة على خمسين الف دينار تحمل الى الخزانة ~~فحدثي أو القاسم ان المطلب قال : تقرر الامر بفارس على خحمسين ~~الف دينار صلحا عن التركة وان يكون النصف من الاملاك للخاص ~~والنصف للورثة ثم أفرد فسط السلطان فحصل له به الثلثان لانه أخذعيون ~~الضياع وجمع موجود التركة فلم يف بالتقرير حتى ثم باتمان أملاك بيعت ~~من جملة ما حصل للورثة من الضياع علي أبى على عمر بن محمد ms279 بن عمر وأبى ~~عيدالله الحسين بن الحسن بن يحيى وأبى محمد على وابن محمد بن الحسن بن ~~بحي وأبى على عمر بن محمد بن الحسن بن يحيى. وأصعد آبو الحسن بن بحيى ~~الى بغداد فكان دخوله اياها في يوم الاربعاء الثانى من جمادي الاولى ومعه ~~أبو على عمر بن محمد بن عمر وأبو الحسن ابن اسحق الكاتب وكان اتحدر ~~الى واسط فلتيه فى الطريق وعاد فى صحبته وأطنق أبو عبد الله البطحانى ~~وسلم اليه وراعي أبو الحن القسط السلطاني من المعمريات وتولى (آبو) ~~الحن ابن اسحق النظر فيه وارتفع في هذه السنة وهى سنة تسع وتمانين ~~وثلاثمائة الخراجية على ما ذكره أبو القاسم بن المطلب مع حق الورثة ~~(1) اظنه عمدا كمال الشرف بن أيى الفاسم الحسن الاديب بن أبى جمفر محمد بن ~~على الزاهد بن محمد الاصغر الاقساسى بن أبى الحسن يحيى بن الحسين ذى الدمعة بن ~~زيد الشهيد ولاه الشريف المرتضى تقابة لكوفة وأمارة الحج فحج بالناس مرنارا كذا ~~ف عم دذ الطالب ص 235 PageV00P347 ~~============================================================ ~~ة3 هجرة (14) نمرةالاصل ~~ل وسوى حقوق بيت المنال بالفى كرونيف حنطة وشميرا وأصنافا وتسعة ~~عشر الف دينار و كسر ~~وفي يوم الثلاثاء الثامن عشر من شهر ريع الاول قبل القاني أبو محمد ~~ابن الاكفانى شرادة أبى القاسم (11) ابن النسذر وأبى الحسين بن الحراني ~~و في يوم الجمة لليلتين بقيتا منه قبل شهادة أبى العلاء الواسطى ~~وفي ليلة يوم الثلاء لسبع بقين من شهر ربيع الآخر وألد الامير أبو ~~الفوارس ابن بهاء الدولة بشير از والطالع كوكب من العقرب ~~ال و فى بوم الخميس لخمس بقين منه توفي أبو عمر أحمد بن موسي العلاف ~~الشاهد بالجانب الشرق ~~وفي بوم الجمعة الثامن عشر من جمادى الاولى خلع على الموفق أبي على ~~بفارس بالقباء والفرجيه والسيف والمنطقة والدستى المذهب وحمسل على دابة ~~بمركب ذهب وقيد بين يدنه دابة بمر كب مذهب وبظة يجناغ نمورو مركب ~~بقبل مذهب وثلاثة أفراس بجلال ديباج وأعطى دواة محلاة بالذهب وحمل ~~معه ms280 رس من ذهب وسائر السلاح وخلع على أبي نصر كاتبه وثلاثة من ~~حجابه ودواتيه واستاذ داره وخرج لقتال أبى نصر ابن بختيار ومعه العاكر ~~بعدان استناب أبا غالب محمد بن خلف بشير از على مراعاة الامور وأبالقضبل ~~الاسكافي بحضرة بهاء الدولة ~~{ شرح الحال في عود ابن بختيار وماجري عليه أمر الموفق) ~~(في قصده اياه وظفره به وأمر عكر) ~~(ابن بختيار بعد قتله) ~~لما انهزم أبو نصر بن بختيار من باب شيراز صارالى الاكراد و اثتقل PageV00P348 ~~============================================================ ~~15وذ1) ثمرة الاص نة و مرية 49 ~~الي أطراف بلاد الديلم . وكاتب الديلم بفارس وكرمان لما استقرت به الدار ~~هناك وكاتبوه واستدعوه واستجروه فصار الى ابرقويه واجتنمت معهطائفة ~~كبيرة من ديلم واتراك وزط وآكراد وتردد (15) فى نواحى فارس وتنقل ~~فى أطرافها وظهر آمره وشاع خبره وواصل مكاتبة الديلم ومراسلهم ~~واجتذابهم واستمالتهم . وخرج الموفق أبو على فى طلبه الى جبل جيلويه ~~و انتهى في اتباعه الى ابر قويه وكان يهرب ويراوغ ويدافع ولايواقف ومضى ~~الي السير جان. فحدثي آبو عبد الله الفسوي قال : لما قصد ابن بختيار ~~السيرجان لم يقبله الديلم الذين بها وكر هو احصوله عندهم ومقامه بينهم . وكال ~~أبو جعفر آستاذ هر مز بن الحن بجيرفت فنبا بابن بختيار المقام بهذا المكان ~~وسار الي خانين والفرخان وهما ناحيتان بين فارس و كرمان وفيهما خلق كثير ~~ن حملة السلاح وفي أكنافهما حلل الزط الذين هم أشد الرجالة الفارسبين ~~شوكة وا كثرهم عدة واستمال منهم طائفة كثيرة واقبل الديلم وغيرهم اليه ~~ارسالا من تواحى كورة در ابجرد ومن سائر الاصقاع. وعمل آستاذهرمز ~~على تصده قبل استفحال آمره فجمم عسا كر كرماز وتوجه لطلبه وسبقه ابن ~~بختيار الى دشتير والتقيافى وضع يعرف بزيرل من ظاهرها واستامن الى ~~ابن بختيار كثير من الديلم الذين كانوامع استاذ هر مز فانهزم استاذ هر مزفى ~~خواصه وآقاربه من القوهية وصار الى السيرجان. بمضى ابن بختيار الى ~~1 ~~جيرفت ورتب العمال وجبي الاموال وآتفذ الى شق بم من استفوى له الجند ~~الذين ms281 فيها وطاعاهم الي طاعته وملك أ كثزكرمان واستولي عليها وانتشر ~~أصحاء فيها يطرقون أعمالها ويستخرجون ارتناعها واستاذ هرءز بالسيرجان ~~ينفذ السرايا الى النواحى ويكبس أصحاب ابن بختياز10) ويلك سبيل ~~4 3 م 8) PageV00P349 ~~============================================================ ~~29 ~~ة39هجريه. (17) ثمرة الاضل ~~الغيلة والمكيدة فى طلبهم والايقاع بهم . تم ورد عليه كتاب الموفق بانه سائر ~~و ربسم له قصد بردشير وسبق ابن مختيار اليها ففعل ذاك وحصل بباب ~~بردشير وصعد من كان بها من ديلم ابن بختيار الى قلعتها ومنعوا تقوسهم فيها ~~و توجه الموفق الي كرمان على طريق درايجرد . فلما وصل الى فياعسكر ~~بظاهرها وعرف أو عبد الله اخسين بن محمد بن يوسف وهو عامل كورة ~~راجرد خروجه من شيراز فبادر لاستقباله وخدمته فوافق وصوله ~~الي معسكره آن كان نائما فما انته الا بصهيل الخيل وضجيج الاتباع ~~والحشم فشاهدمن كثرة حواشيه وضففه وسعة كراعه ورجله ما عظم فى نفسه ~~وحمله حده عليه على ان قبض عليه وعلى آصحابه وأخذه ممه محمولا على جمل ~~بعد ان احتوي على جميم ماله. فكان اذا نزل في المزل أحضره وطالبه ~~وضربه وعذيه حتى تقدم في بعض الايام بان يعلق باحدى يديه في بعض اعمدة ~~الخيم وان يحمل على الجمل معلقا وهو مع هذه المعاملة لا يستجيب الى التزام ~~درهم ولا يذعن بقليل ولا كثير وكان أكثر ما انتهى به الموفق اليه لغيظه ~~من تقاعده وتماتنه فذكر أبو عيد الله انه عرف من بعض أصحابه (يعني ~~الموفق) انه قال : ما رآيت أشد نفسا من هذا الرجل فقد عذب اليوم بكل ~~ن وع من العذاب وحل الساعة عن الشد والتعلق وهو جالس يسر ح لحيته ~~بيده وما عنده فكر في كل مالحنه ~~وع ف ابن نختيار مسير الموفق فاستخلف الحسين بن مستر قراة ملك ~~ديلمان بجيرفت في جماعة من رجاله وسار طالبا لبردشير وعاملا (1) على ~~التحصن بها الى ان تلحق به أصحابه بم وزماسير وقد كان كاتبهم واستدعاهم ~~(1) وفى الاصل : توحمه PageV00P350 ~~============================================================ ~~351 ~~14 امرة ااص سنة490 هجرية ~~وهم جمرققوية. فلما توسط ms282 الطريق اليها بلغه حصول استاذ هرمز بها وصمود ~~أصحابه الى القلعة فعدل الى طريق بم وترماسير وكاتب من بهما من عكره ~~بالمصير الى دار زين وتمم هو اليها فزلها منتظر آلوصولهم اليه ورحل الموفق ~~من فسا وطوى المنازل حتى أطل على جيرفت واسنامن اليه من بها من ~~الديلم لاسهم لم يجدوا مهربا ولا منصرفا وكانوا نحو آربع مائة رجل ~~فاستوقف عندهم أبا الفتح ابن المؤمل وأبا الفضل محمد ابن القاسم بن ~~سودمنذ العارض وقال لهم قد أقتهما عندكم ليعرضاكم ويقررا أموركم ووصاهما ~~بان يقتلاهم فجمعاهم الى بستان في دار الامارة على ان يعرضوا فيه من غد ~~ذلك اليوم تم جمعا الرجالة الكوج واستدعيا واحدا واحدا على سبيل ~~العرض وقتلاه وكان هذا الفعل منهما ليلا . ثم خافا ان ينقضى الليل ويدرك ~~العباح قبل الغراغ فرموا بقيهم في بتركرد كانت فى البستان ~~و طرح التراب فوقهم . وعرف الموفق من جيرفت خبر ابن بختيار وأخذه ~~طريق بم وترماسير خلف أثقاله وسواده واتبعه فيمن خف ركابه وثبت ~~دوابه وخاطر بنفسه وبالمملكة في هذا الفعل منه ~~خدثتنى آبو منصور مردوست بن بكران وكان، مه واليه خزانه السلاح ~~السلطانية التى في صحبته وهو داخل في ثقاته وخاصته قال: كلت آجسامنا ~~و دو ابنا من مواصلة السير واغذاذه وترك الاراحة في ليل آو نهار ووصلنا ~~(24) ~~الى جيزفت وما نعرف لابن بختيار خبرا . وقعد الموفق وجمع الوجوه ~~من الديلم والاتراك واستشارهم فكل أشار بالتوقف والتثبت وتجنب ~~المخاطرة بالاقدام والتهجم فامتع من قبول ذاك فاقام على آمره في الاسراء ~~وراء ابن بختيار واستدعى منجما كان صحبه من شيراز فقال له: اليس حكت PageV00P351 ~~============================================================ ~~22 ستة.39 مجرە (14) نمر: الاصل ~~باننى آخذ ابن بختيار وأظفر به في يوم الاثنين الآتى . قال : نعم . قال : ~~اين ذاك وتحن على هذه الصورة والرجل مستعجم الخبر وانما يقى من الايام ~~خمسة أيام* فقال : أنا مقيم على قولى فى حكمى ومتى لم تظفر فى اليوم الذى ~~ذكرته فدمي لك خلال وان ظفرت فاى شيء تعطينى ، قال (أبو ms283 منصور) ~~فتضاحكنا به وهزئنا منه وسار فكان الظفر فى اليوم الذى نص عليه ~~وحدثنى أبو نصر السنى كاتب الموفق قال : لماعظم أمره ابن بختيار ~~وملك كرمان واجتمع عليه الديلم قلق بهاء الدولة بذلك وطالب الموقق ~~بالخروج لقصده وحربه وكان مخاطبا له على الاستعفاء وقال له : لو أجتك ~~الى الاستعفاء لما حسن بنك ان تتقبله فى مثل هذا الوقت وقد علمت انني ~~لم أخرج من واسظ الا رأيك ولا وصلت الى ما وصلت اليه من هذه ~~المالك الا يرأيك واجتهادك واذا قمدت بي في هذه الضغطة فقد اسلمتني ~~وضيعت ما قدمته فى خدمتى ولكن تمضى في هذا الوجه وتدفع عنى هذا ~~العدو وتجعل للاستعفاء والخطاب عليه وقتا آخر فيما بعد . فلم يمكنه فى جواب ~~هذا القول الا الطاعة والقبول وخلع عليه وسار والديلم والاتراك يخرجون ~~معه ارسالا بغير مطالبة ولا تجريد حتى انه كان يرد قوما منهم فيسألونه ~~ويضرعون اليه فى استصحابهم ~~ولما حصل بفسا وجد بها جوامرد أبا ذرعانى معتقلا عند (19) أبي ~~موسى خواجه بن سياهجنك وهو اذذاك والى فسا وقد كان جوامرد عند ~~افراج الموفق عنه بشير از حصل فى جملة خمارتكين البهائى وفارقه وهرب ~~ن ~~الى ابن بختيار عند وروده وحصل معه واختص به. ثم أتقذه الي الظمان بفسا ~~يتخبرهم له وأنفذ وتدرين بن بلفضل هر كاج الى الديلم ووندرين ممن كان PageV00P352 ~~============================================================ ~~0) نمرة الاصل 39 مبرة 393 ~~بفسا وهو وجه متقدم وأصحبهما رقاعا وخواتيم ~~خحدثني الحسين أبو عبد الله ابن الحسن قال : أنفذ ابن بختيار وندرين ~~ابن بلفضل الي الديلم بفسا لاستمالهم وافسادهم وموافقتهم على الانحياز اليه ~~والنداء بشعاره فوصل واتتر فى دار حبنة بن الابهلار ولابج وكان ~~بحضر عنده طوائف الديلم سرا ويستجييون له الي ما يدعوهم اليه ويتسهون ~~الرقاع والخواتيم منه ~~و كان أبو الفضل أحمد بن محمد الفسوى فى الوقت متصرفا على باب ~~دخول دار (كذا) خواجه بن سياهجنك لانه كان والى الكورة. # فحدثتي غير واحد ان أبا الفضل كان يعشق خادمة في دار حنة ms284 الذى قدمنا ~~ذكره وتواصله وتزوره في أكثر الاوقات فتآخرت عنه لان حينة وكلها ~~بخدمة المستتر عنده فراسلها أبو الفضل يعاتيها ويستيطىء عادتها فى زيارته. # فحضرته فاخبر، بعذرها وكان عارفا بالديلم فاستوصفها الرجل فوصفته ~~وعرفه وسألها ان تتلطف فى ادخاله الدار ليلا وخبئه ليشاهد من يجتمع به. # ففعلت ذلك وحضر الدار سرا وشاهد وندربن وخرج من فوره الي ~~وندرش بن خواجه بن سياهجنك فقال له : عندى نصيحة تعلق بالدولة ~~وفيها لوالدك زيادة جاه ومنزلة فان آحسن الي وقربني وجعطلتي من خواجائية ~~الديلم وخلم على وقدمنى أخبرته بها فحمله وندرش الى خواجه (20) أبيه ~~حي توثق منه فيما اشترطه لنفسه ثم حدته حديث وندرين وكان الوقت ~~ليلا فاشقق أبو موسى خواجه بن سياهجنك من ترايد الامر وظهور ~~الفساد وآنفذ وندرش وسياهجنك ابنيه وجماعة من خواصه الى دار حبنة ~~حتى كبسوها وقبضوا على وندرين وحملوه اليه فقتله . ووفى لابى الفضل PageV00P353 ~~============================================================ ~~5 ~~9 مجرة (21) مرة الأصل ~~بما كاق وعده وكان هذا ابتداء آمر ابى الفضل وتقدمه حتى انهت به ~~الحال الي ما سنورده في موضعه ~~و عرف أيو موسي خبر جوامرد آبي ذرعاني فقبض عليه واستاذن ~~الموفق فى آمره فرسم له اعتقاله قال آبو نصر : فلما حصل الموفق بفسا ~~أحضر جوامرد ليلا وقال له : قد ملمت انى منات عليك بنفك آولا ~~بشير از وانيا عند ما ظهر من افسادك فى هذه الدفعة والآن فان كان فيك ~~خير وعندك مقابلة لهذه الصنيمة (1) فعلت بك المزلة العالية الرفيعة . قال له: ~~يما(2) أمتني به وجدتني عند ايثارت ورضاك فيه قال : افرج عنك سرا ~~ت ~~وتمضى الي ان بختيار وتظهر له انك جثته هار با وتتوصل الى اخده اسيرا ~~فاذا أطلت عليك أو الفتك به ان لم تتمكن من أخذه وتصير الي لالحقك ~~منازل الا كابر من نظرائك . قال : افعسل. وواقفه وعاهده وشرط عليه ~~ان يقلده حجبة حجاب الامير أبى منصور وخلاه ليلا واشيع من غد باته ~~هرب من الاعتقال وصار جوامرد الى ابن بختيار وعاود خدمته ~~وسار الموفق ms285 مجدا مقذ آحتي آطل على جيرفت واستامن اليه من بها ~~ن أصحاب ابن بختيار ودخلها و نزل بظاهر ها واجتمم اليه أبو سعد فنا خسره ~~ابن با جعفر وآبو الخير شهر ستان بن ذ كي وابو وسى خواجه - بن ~~سياهجنك وغيرهم من الوجوه وقالوا له : قد آسرفت ايها الوفق فى هذا ~~السير الذني سرته وحلت نيسك (11) فيه على ما لا تؤمن عاقبته وانت فيي ~~ملك بين حااين اما آن تبجم هجوما ينمكس علينا فقسد أهلكت نفسك ~~و لموذ يالله بيدك وآهلكتنا واما ان تظفر بهذا الرجل فقد زال يه ماكانت ~~(1) الجلة ناقصة (2) لعله : كلها PageV00P354 ~~============================================================ ~~(22) نمرة الاصل سة390 مجبة: 399 ~~الحاجة داعية اليك والينافيه ومتى امن هذا الملك كان أمنه سبا للتديير علينا ~~وامتداد عينه الى نعمنا واحوالنا وتركك الامر على جملته ووقوفك فيه عند ~~ما بلفته أولى وأصلح . فنال لهم : قد صدقم فى قولكم ونصحتم في رأيكم ~~ولكني قد حملت هذا من قصد هذه البلاد على ما خالفت فيه كل أحد من ~~نصحائه واصحاب رأيه ولزء نى بذلك و بحكم مالبته من نعمته ان أوفيه الحق في ~~مناصحته وأبذل له الوسع في طلب عدوه ولا بدان تساعدونى وتحملوا على ~~تقوسكم فى انجازهذا النجازمعي فقالوا له لم نقل ما قلناه لنخالف عليك أو نقعد ~~عنك وانما آوردنا ما وفع لنا انه خدمة لك واذا لم ترد ذلك فنحن طوعك ~~وقال آبو نصر : وبدنما هو فى بلك حضر من عرفه ان ابن بختيار ~~بدرفاذ وهى على تمازية فراسخ من جيرفت فاختار ثلتماية رجل من الوجوء ~~و ذوى القوة والعدة من الديلم والآتراك وأخذمبه الجمازات والبقال والدواب ~~عليها الرجل الخفيف والسلاح الكثير ومن لايد منه من الركاية والاتباع ~~وترك السواد والاثقال والحواشى والحشم بجيرفت وسار. فلما وصل الى ~~درفاذ لم يجذ بها ابن مختيار وقيل انه كان بها ومضى الى سروستان كرمان ~~فضى على طيته ووافي سروستان وقد سار ابن بختيار الي دارزين فاضطر ~~الي اتباعه وخبره على صحته كالمستعجم عليه . وكان في ms286 ذلك وقد تقدم بضبط ~~الطرق وآخذ كل وارد وصادر اذ أحضر رجل رستاقى (1) ممه كتابان ~~(2) لا بن بختيار بخط ابن جمهور وزيره احدهما الي أهل سروستان بان ~~يعدوا الانزال والميرة فابه على الانكقاء البهم عند وصول مسكره من بم ~~للتوجه الى بردشير والآخر الى جانويه بن حكمويه أحد الدعاة بجبال ~~11) وفى الاصل : اذا حضر رجلا رستاقيا PageV00P355 ~~============================================================ ~~3 هجرية (23) نمرة الاصل ~~257 ~~جيرفت يقول فيه : بلفنا حصول ابن اسماعيل بالسيرجان وانه على المسير الى ~~جيرفت وينبغى ان تاخذ عليه المضيق الفلاني (لطريق بين جبلين لا بدمن ~~سلو كه الى جيرفت ويمكن فيه الاعتراض على العساكر بالعدة القليلة ~~ومنعها الاجتياز) ~~(1) ~~قال أو نصر بو سال الوفف الرسول عن ابن بختيار وآين هو (1،. # قال: تر كته بدارزين ينظر وصول عسكره من بم ونرماسير. فسر بما ~~تحقق من خبره وسار من ليلته فيما بين المشاء والعتمة. فلما قطعنا فرسخين ~~رأينا نارا تلوح فظنا ان ابن يختيار قد عرف خبرنا وسار اتلقينا وحرينا ~~وانزعجنا واضطر بنا وبادر آبو دلف لشكرستان بن ذكى وتقر معه لتعرف ~~الحال فعادوابعد اباد وذ كروا انها نار صيادين وتثاقل الموقق في سيره الى ~~ان قدر ان يكون وصوله الى دارزين عند الصبح فلما قربنا تسرع عسكرنا ~~و بادر ابن بختيار فركب وجمع أصحابه وحمل على أحسد الديلم رماه بزوبين ~~اتبته في جبهته ورمي مرداويج بن با كاليجار فجرح فرسه وصاح واشتلم ~~وتراجع أصحابنا بنه وتلاحقوا وصفوا مصافهم واجتمع اصحاب ابن بختيار ~~ووقفوا يقاتلون ووصل الموقق (قال آو نصر) فوقف على ظهر دابته ومعه ~~الصاحب ابو محمد ابن مكرم وأبو منصور مردوسست وآنا وغلمان داره. # فقال أيو محمد : انزل ابها الموفق واركب الفرس القلانى (لفرس كان من ~~عدده) فقال : ان نزلت لم امن ان تضعف قلوب (111 آصحابنا ويظنوا ان ~~فعلى ذاك عن استظهار للهزب . (قال) وتركنا وسار في غلمان داره حتي ~~خرج على ابن بختيار .ن ورائه وحمل وصاح غلما* صياح الاتراك فقدرابن ~~(1) وفى الاصل : وان هوة PageV00P356 ~~============================================================ ~~(24) ثمرة الاصل منة ms287 390 هجرية 357 ~~بختيار ان الظلمان كثيرون وارتفع الغبار وحمل اصحابنا من ازاء القوم ~~فكانت الهزيمة . وركب ابن بختيار فرسا كان من عدده وسار طالبا للنجاة ~~بنفسه ومعه جوامردآبو ذرعانى فاراد آن يعبر نهرآ بين يديه واعتقله جوامرد ~~وضربه بلت كان في يده فسقط عن فرسه ونزل ليرفعه على الفرس ويحمله ~~الى الموفق فتكار عليه طلاب النهب واخسذوا فرسه وفرس جوامرد ~~وسلاحه فترك جوامرد ابن بغتيار ومضى طالبا للموفق فلما لحقه قال : آنا ~~فلان وقد قتلت اين بختيار . فاسهان بقوله ولم يصدقه وصار يقتص آبر ابن ~~بختيار وعنده انه قدامه وأتقذ مع جوامرد محمد بن آميرويه المجرى ليعرف ~~حقيقة ما ذكره . وقد كان بعض الديلم عرف ابن بختيار فنزل اليه وشاله ~~وأركبه دابة كانت تحته ليحمله الى الموفق لانه قال له : احملني اليه . ويلما ~~الديلعى في ذلك اعترضه غلام تركى من غلمات قلج فقال له : تريد ان ~~تبقى على من حاربنا ولو ملكونا لما أبقوا علينا. وعنده ان ابن بختيار آحد ~~الديلم ققال له : يابنى هذا ابن تختيار وآريد ان آحمله الى الموفق . فقال له : ~~تحمله أنت ويكون الاثر والجمالة التي جعلت لمن يحضره لك . قال : لا ~~ولكن نتشارك فى ذلك . وتراضيا وعرف قوم من الساسة والاتباع ماهما ~~فيه فقالوا : بل محن احق بحمله . ووقعت المنازعة فيسه وقوعا انهي الى قتله ~~وحز رأسه وان أخذه التركى وركب فرسه وحرك ولقيه محمد بن آميرويه ~~(14) ~~وجوامرد أو ذرعاني فعادامعه فذكر ابو نصر ان ابن آميرويه بادر ~~الى الموفق وقد حصل على فرسخ من داررين وأعلمه الصورة فانكفأحينئذ ~~عائدا وجاس على سسطح دار وآحضر راس ابن تختيار فطرح بين يديه ~~وصعد وجوه الديلم وهنوه بالظفر ودعواله وفى وجوههم الوجوم وفى قلوبهم PageV00P357 ~~============================================================ ~~5 سنة 390 مجرية (25) مرة الاصل ~~الفم الا رزمان بن زريز اذ فانه لما رأى الرأس رفسه برجله وقال للموفق: ~~الحمد لله الذى بلغك غرضك وأجرى قتله وأخذ الثار منه على يدك وحقق ~~رؤياى التي كنت ذكرتها لك . قال أبونصر : وقد كان ms288 رزمان قال للموفق ~~في بعض الايام بشيراز : رآيت البارحة فى المنام صمصام الدولة وهو يقول ~~لى : امض الى الموفق فقل له حتى يأخذ بثارى من ابن بختيار . تم نزل ~~الموفق من السطح الى خيمة لطيفة ضربت له وكتب الى بهاء الدولة بالفتح ~~كتابا بخط يده نسخته : ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~" علقت هذه الاحرف غدوة يوم الاثنين لثلاث ليال بقين من جمادى ~~الا خرة من الموضع المعروف بدارزين على خمسة فراسخ من بم وبين يدي ~~رأس ان بختيار وقد استولي القتل على أكثر من خمسمائة رجل من الديلم ~~و أما الرجالة والزط فلم بقع عليهم احصاء بلغ الله تعالى مولا نا شاهانشاه فى ~~ن1 ~~جيع أموره وسائر آعداء دولته نهاية آماله وآمال خدمه وكتابي ينفذ ~~بالشرح ليوقف عليه ويعظم الشكر لله عز اسمه على ما وفق له من هذا الفتح ~~المبارك منه . وقداستوهب البشارة جماعة من الاولياه المقيمين معي وذ كرت ~~ذلك لئلا يوهب شىء منها لغيرها ان شاء الله تعالى ~~قال أو نصر : وأمرنى باحضار هميان من جملة همايين كانت على ~~أوساط غلمانه الاتراك (0) وفتحه وصب دنانير كانت فيه وقال : نادوا من ~~جاء بديلمى فله كذا وبراجل كوجى اوزطي فله نصف ذلك . فكان ~~يؤتي بالديلمى والراجل فيقتلان على بعد من موضعه ومرآى من عينه حتى ~~قتل عددا كثيرا. وحضره نيكور بن الداعى وولد للفاراضى وسآلاء فى PageV00P358 ~~============================================================ ~~(6) بموة الاص سنة90 مجرية 499 ~~قريب لهما قد كان أخذ وحمل ليقتل ولم يزالا يخضعان ويقبلان الارض وهو ~~يقول لهما : قد عرفم احسانى اليكم وما جعل لكم من الذنوب عند الملك ~~بالتوفر عليكم وهؤلاء القوم طلبوا الملك وساعدوا الاعداء ولا يجوز الابقاء ~~عليهم والصفح عنهم . فييما الخطاب يجري بينهما وبينه اذ دخل نقيب لهما فقال: ~~قدقتل الرجل . فنهضا من مجلسه وتعدا للعزاء به وصار اليهما معزيا ~~وسألت أبا نصر عن المنجم الذي ذكر أو منصور مردوست من ~~حكمه ما ذكره فقال : نعم. هذا رجل يكني بابي عبدالله ويعرف ببرنجشير ~~وكان يخدم صمصام الدولة فلما ms289 قتل صارفى جملة رزمات بن زريزاذ ~~بالصمصامية وكان رزمان بحضر كثيرا بين يدي الموفق ويؤا كله ويشاربه ~~وينادمه ويؤانسه فجرى فى بعض الليالى عند حصولنا بفسا ذكر للنجوم ~~والاحكام فقال : معي منجم يدعي من علم ذلك طرفا فان رسم احضاره ~~أحضرته فقال له الموفق : هاته . فاسندعاه فلما رآه قبلته عينه وقلبه وسقاه ~~وقال له : ما عندك فيما قصدناه . قال : الظفر (1) لك يامولانا وأنت تملك ~~وتقتل ابن بختيار في اليوم الفلانى . قال له الموفق : ان كنت تقول هذا ~~زرقا لتجعله فألا محمودا قبلناه وان كان عن علم وعلى حكم من أين ~~استدللت عليه ، قال : ما هو زرق ولكنه (26) قول على أصل ومعى مولد ~~ابن بختيار وعليه قطع في اليوم الذى ذكرته لبلوغ درجة تقسمة طالعه فيه ~~تربيم المريخ . فقال له الموفق : ان صح حكمك خلعت عليك وأحسنت ~~اليك واستخدمتك واختصصتك وان بطل فبأي شىء تحكم على تفسك 7 ~~قال: بما حكمت. (قال) ولما حصلنا بجيرفت عاودت هذا المنجم الخطاب ~~(1) وفى الاصل : المظفر PageV00P359 ~~============================================================ ~~سنة340 مجرية. (27) نمرة الاصل ~~وقلت له : أنت مقيم على ذلك الحكم وقال : امم . وكان قد جاء نا خير ~~ابن بختيار بانه بدر فاذ فقلت له : الرجل على منزل منا ونحن سائرون اليه ~~الليلة وقد بقى الى اليوم الذي نصصت عليه خمسة أيام . فقال . أما ما حكمت ~~به فانا مقيم عليه ولست أعلم ما بقى يينكم وبين ابن بختيار. وكانت ~~الوقعة وقتل ابن بختيار فى اليوم الذى ذكره ~~قال آبو عبد الله الفسوى . ودفن جسد ابن مختيار فى قبة بدارزين دفن ~~فيها أبو طاهر سليمان ين محمد بن الياس لماقتله زريز اذ عند غوده من خراسان ~~لقتال كوركير بن جستان (1) ومضي من كان مع ابن بختيار من الاتراك ~~الى خبيص وراسلوا الاتراك الذين مع الموفق حتى خاطبوه في إيمانهم وقبولهم. # وآجابهم فوردوا واختلطوا بالعسكر ~~قال أبو نصر: وسار الموفق طالبا لبردشير وأبو جمفر أستاذ هرمز ~~مقيم فيها على حصار من في القلعة من أصحاب ابن بختيار قلما وردها ~~وعرف القوم ms290 هلاك ابن بختيار راسلوا الديلم الذين مع الموفق وسألوهم أخذ ~~الامان لهم ليفتحوا القلعة ويدخلوا فى الطاعة فخاطبوه على ذلك فقال : لا ~~أمان لهم عندى الا على ان ينصرفوا بمرقمات ويخلوا عن أموالهم وأحوالهم. # فاستجابواله الى هذا الشرط فكان الرجل ينزل هو وولده بمرقعات ~~(4) ~~وكراريز () ويركبون الطريق ووتع الاحتواء على ما فى القلمة من المسال ~~والثياب والرحل والدواب ~~قال أبو نصر : وأحضر الي المسكر ببردشير من لحقه الطلب وأسر ~~من أصحاب ابن بختيار وفيهم بلفضل بن بويه فتقدم الموقق بان ضربت له ~~(1) وهذا في سنة 360 كما تقدم ذكره 2: PageV00P360 ~~============================================================ ~~(28) ثمرة الاصل نة39 جرية 11 ~~خيمة مفردة ثم استدعي أبا دلف لشكرستان بن ذكن وأبا الفضل ابن ~~سودمنذالعارض والوقت عتمة فقال لهمابامضيا الى بلفضل ووبخاه على مفارقته ~~هذه الدولة وخدته ابن بختيار وبالغاله في القول والتعنيف . وفرجا من ~~بين يديه وبين آيديهما الفراشون بالشموع وكانت الخيمة التى فيها أبو الفضل ~~(كذا) ان بويه قريبة من خيمته فنهض وقال لوندرش ابن خواجه ين ~~سياهجنك وكان عنده : قم بنا لنسع ما تقوله رسلنا لبلفضل وما يجيبهم به . # وقال لى : تعرف الطريق الذى يؤدي بنا الى خيمته على الاصطبل : قلت ! # نعم . قال : كن دليلنا . ومنع الفراشين من اتباعيه ومضى في الظلمة وهو ~~متكى على يد وتدرش وآنا بين يديه حتى حصانا من وراء الخيمة ووقفنا ~~وهو قاعد بينى وبين وندرش فسمع ابا دلف لشكرستان يعاتبه وبوبخه فقال ~~له : يا أبا داف دع هذا القول عنك فوالله ما بقى أحد من أكابر عكركم ~~و أصاغرهم الاوقد كاتب ابن بختيار واستدعاه وأطاعه ووالاه حتى لوقلت ~~انه ما تاخر عنه الا كتاب الملك والموفق خاصة لكنت صادقا . وعاد الموقق ~~الى خيمته وعاد أو دلف لشكرستان وأبو الفضل ابن سود منذبعده ودخلا ~~اليه فقال لشكرستان : يامولانا قد اعتذر فيما كان منه وسال اقالته العثرة ~~فيه . فقال له الموفق : وما الذى قاله (28) لكما وحدثكما به 7 فوري ~~لشسكرستان ثم صدقه وقال : ما في عسكرك الا من هو متهم وما ms291 يمكنك ~~ان تأخذ الجماعة بما فعلوه ولا ان تظاهرهم بما استعملوه وطى هذا الحديث ~~أولى فى السياسة . وحمل بلفضل بن بويه والديلم الماسورون الي شيراز عند ~~عود الموفق فاما بلفضل وتقر معه فانهم اعتقلوا الى ان قبض على الموفق ثم ~~أفرج عنهم وأما الباقون فان وجوه الديلم سآلوا الموفق فيهم خلى سبيلهم PageV00P361 ~~============================================================ ~~ن90 مجرب: (29) نمرة الاصل ~~ونرجع الى ذكر ما فعله الموفق بعد ذلك ببردشير . قال آبو نصر. ثم ~~جمع الديلم الكرمانية من سائر النواحى وقال لهم : من أراد المقام فى هذه ~~الدولة على ان يستأنف تقرير ديوانه ويوجب له ما يجوز ايجابه لمثله فليقم على ~~هذا الشرط وعلى انه لا ضيعة ولا اقطاع وانما هوعطاء وتسبيب ومن آراد ~~الانصراف فالطريق بين يديه . فاستقر الامر معهم على ان يعرضوا وتحل ~~الاقطاعات التى في أيديهم وتستقبل التقريرات (1) معهم كما تستقبل بالعجم ~~الذين يردون من بلاد الديلم. وجلس لذلك ووجوه الديلم عن يمينه ووجوه ~~الاتراك عن يساره والعراض والكتاب والجرائد بين يديه فكان يحضر ~~الديلمى الذى له بكرمان السنون السكثيرة وفى يده الاقطاعات الكثيرة ~~واقل المقرر له خمسمائة الف درهم فيقبل الارض ويقف ويسال عن اسمه ~~و اسم أبيه وعن بلده تم يقرر له التقرير القريب الى ان حل الاقطاعات كلها ~~ورد أصول التقريرات الى بعضها وصرف الحشو وارتبط الصفو ~~ولما فرغ من ذلك صرف أبا جعفر أستاذ هر مز عن كرمان وأخذ ~~حاله الظاهرة لانه ينقم عليه (26) قبضه على أبى محمد القاسم بن مهدر فروخ ~~ااكان مقيما معه بغير اذنه ولا آمره وقلد أباموسى خواجة بن سياهجنك ~~الحرب وخلع عليه وحمله على فرس بمركب ذهب وعول على أبى محمد القسم ~~ب ~~فى أمر الخراج وخلع عليه وأخذ خطه بتصحيح ثلاثة آلاف الف درهم من ~~النواحى في مدة قريبة قررها معه ~~واتفق ان ورد عليه كتاب من آبى الفضل الاسكافي يخبره فيه ماغاظه ~~من ذكر الحواشى له عند ورود كتابه بالفتح بالطعن عليه والقدح فيه فما ~~(1) في الاصل : تقررات PageV00P362 ~~============================================================ ~~(30) ثمرة الاصل نا390 ms292 معري 283 ~~ملك نفسه عند وتوفه على ذلك وتداخله من الامتعاض ما أقلقه وأزعجه . # واستدعى آبا منصور مردوست وأنفذه الى شسيراز وقاد معه خيلا وبغالا ~~وحمله رسالة الى بهاء الدوله يقول فيها : فد خدمت الملك أولا وأخيرا ~~ووفيته حق الصنيعة وحكم النصيحة ووجب ان ينجز لى ما وعدنيه من ~~الاعفاء بعد الفتح فانى لا أصلح لخدمة ولا عمل بعد اليوم. وأظهر ~~الانكفاء بعد انفاذه آبا منصور مردوست فاجتمع اليه وجوه الديلم الذين ~~يسكن اليهم ويعول عليهم وعرفوه غلط الراى فى عوده قبل ان يرتب ~~الامور ويمهدها ويسددها ويهذبها وأشاروا عليه بالتوقف والتوفر على ~~اصلاح الاعمال من جمع الاموال واذا تكامل له ما يريده بعد مدة حمل ~~الى بهاء الدولة ما يرضيه به . وكان بين آن يقيم بموضعه ان طاب له انقام ~~فيه أو يسير الى أصبهان ويأخذها وينتقل منها الى الجل آو الى المراق ~~وحذروه من الاجتماع مع بهاء الدولة والكون عنده وأعلموه انه غير ~~مأمون عليه مع خلو ذرعه وأمنه الاعداء . فلم يقبل11 منهم ماصدقوه فيه ~~ونصحوه به وحمله فرط الادلال على ان عاد الى شيراز وكان دخوله اياها فى ~~يوم الاربعاء الثانى عشر من شعبان ~~قحدثنى غير واحد ان بهاء الدولة خرج لاستقباله فلما لقيه وخسدمه ~~ورجعا داخلين الى الباد فارةء الموفق في وسط الطريق وعدل الى داره ~~والعكر بأسره معه فى موكبه وبقى الملك فى غلمان خيله وخدمه وخاصته ~~وان ذلك شسق على بها. الدولة وبلغ كمل مباغ منه وتحدث به الزناس ~~0. # وأ كثروا الخوض فيه وامتنع بهاء الدولة بعد هذا الاستقبال من استقبال ~~آحد من وزرائه PageV00P363 ~~============================================================ ~~354 ~~ة34 هجرية (31) ثمرة الاصل ~~(ونعود الى ذكر الحوادث على سياقة الشهور) ~~وفى يوم الاثنين الرابع من رجب توفى أبو الحسن آحمد بن على بن ~~شجاع الشاهد ~~وفى يوم الاثين الحادى عشر منه توفى أبو حفص عمر بن ابراهيم ~~الكتانى المقرىء (1 ~~وفى يوم الجمعة اثمان بقين منه تو في الامير أبو سعد ابن بهاء الدولة يبغداد ~~وفى يوم السبت ms293 اسبع بقين منه خرج أبو الحسن على بن الحسن ~~البفدادي وأبو طاهر يفما الكير الى بادوريا دافمين لاصحاب قراد بن ~~اللديد عنها ~~{ذكر السبب في ذلك ) ~~{وما جرت عليه الحال فيه) ~~كان لابي طاهر يفما انطاع جليل بيادوريا وانضاف اليه از يقلد ولايتها ~~و نازع قراد ن اللديد فيها وآبو الحسن رشا الخ لدى اذ ذاك كاتبه والمدبر ~~لانوره وفيه استقصاء في المعاملة وغلظة ولجاج ومنافرة. فاستصل ~~الاستقصاء مع أبى طاهر يفما والمتافرة والغلظة مع أي نصر ابور بن اردشير ~~4 ~~3 فى أمور اعترض فيها وأوامر امتنع منها وتقل على المقطمين والاكرة ~~وردما كان يؤخذ من مال الخفارة والحماية ورقاقيمة الدينار به مائة وخمون ~~درهما الى المين مصارفة عشرين ذرهما بدينار عتيق فتضاعف التقرير وزاد ~~الشقيل . وعمات لابى نصر سابور الاعمال فى بادوريا وآطمع فى مال يحصل ~~(1) هو عر بن ابراهم بن احمد بن كشر وفى تاريخ الاسلام انه قرأ على ابن ~~مجاهد وحل عنه كتاب البعة . وليراجع فيه الانساب للسمبانى ص 475 س4 PageV00P364 ~~============================================================ ~~() برة الاصل نة 290 مبربة 29 ~~له منها اما على الحرب أو على الصلح وأدت الحال الى خروج يضا واليا ~~للحرب وأبي الحسن البغدادي ناظرا فى استغراج الرسوم العريية وأقاما ~~مدة على ذلك . ووافي قراد ورشا في جمع جمعاه ونزلا بالسندية ويقما ~~وأبوالحسن البغدادي بالقارسية وينهما أربعة فراسخ وتطرق أصحاب قراد ~~فقتلوا ثلاثة غلمان من الاتراك يقال لاحدهما بايتكين الياروخي وللاخر ~~الهاروني وللثالث المجدر وصلبوا المهاروني يبيذ على شاطى نهر عيسى : ~~فرج أبو نصر سابور وابو حرب شيرزيل بن بلفوارس بالعسكر الى ~~الفارسية وقرب قراد وأصحابه منها وتسرع سياهجنك ابن خواجة بن ~~سياهجنك فى تفر من الديلم لمناوشة قوم من العرب فاستجروه حتي فارق ~~العسكر وحصل عند القرية المعروفة بالكلو ذانية على رمية سهم من الفارسية ~~ثم خرج من ورائه جماعة منهم قد كانوا تكمنوا في ذرة قائمة هناك فاخذوه ~~أسيرا واضطرب الناس بذاك وكاتب آبو نصر سابور قلج وكان ببغداد ~~بالخروج فخرج في عدة ms294 من الغلمان والا كراد الذين برسمه وسارت الجماعة ~~الى السندية وخيسوا في الجانب الشرقي بازائها ومضى قراد الى حديثة الانبار ~~وهي على أربعة فراسخ منها . فما مضت آيام يسيرة حى غضب قاج من شيء ~~سأله فتوتف أبو نصر سابور (2) عنه وخلع خيمه وخلع الظمان خيمهم معه ~~وعادوا واضطر أبو نصر سابور وأبوحرب شسيرزيل والديلم الى المود ~~بعودهم وذلك في شهر رمضان . فاذكر وقد ورد على كتاب أبى الحسن ~~رشا يسالتي توسط امره واستئذان أبى نصر سابور فى ورود صاحب له ~~فصرت اليه وأقرأنه الكتاب فتباعد فى الجواب وقال : اكتب اليه وقل ~~له " والله لاقررت معك امرا الا بعدان اشفى منك صدرا، وخرجت ~~4-م3) PageV00P365 ~~============================================================ ~~ه39 هجرة (33) نمرة الاصل ~~من حضرته وتوقفت فى كتب الجواب ورد الرسول فلم تمض ساعة حت ~~قلم قلج والظمان ورحلوا فاستدهاني أبو نصر وقال : ما الذى آجبت به ~~رشا . قلت : ما قلته . فقال : وقد مضى رسوله قلت : لا. قال : ارنجع ~~الكتاب واكتب اليه "بان وطآة الاولياء ثقات على النواحى ولم أحب ~~اخرابها بتطاول مقامى فيها واذا كنت قد ندمت على ما مضى واستاتفت ~~الطاعة والخدمة فاتفذ صاحبك" . وركب عائدا الى بغدادو كتبت الجواب ~~قانما على رجلى لان الامر أعجل عن التلبث والتثبت وخفنا أن يعرف ~~العرب خبرنا فيكبوا معسكرنا وياخذوا من تآخر منا آو يعارضونا يفي ~~طريتنا فيبلغوا اغراضهم منامع تفرقنا ودخولنا كما يدخل المهزمونت: ~~ووصل كتابي الى أبى الحسن رشا فاتفذ أبا الفضل ابن الصابوني الموصلي ~~واستقر الامر مم المنصرف القبيح والطمع المتجدد على اطلاق سياهجنك ~~في الوقت وحده واندرجت القصة على ترايد الفضيحة وتضاعف الاخلوقه ~~وقدكانت الكتب تفذت الي الموفق بذكر مافعل وعاد جوابه ينكره ويمنع ~~من التعرض لبني عقيل أو هياجهم (1) ~~وفي يوم الاحد لست (21) بقين منه توق أبو الحسن على بن محمد ~~ابن عبيد الزجاج الشاهد وكان مولده فى شهر رمضان من سنة خمس ~~وتسمين ومائين ~~وفي يوم الحخيس لليلتين بقيتا منه نوفى ابو القاسم عبيد الله بن عمان ~~ابن حنيقا المحدث (2، ~~(1) في ms295 الاصل : هاجقهم (4) قال أبو القرج ابن الجوزى في المتظم : كنا ~~ذكره الخطيب بالنون رهو يعنى (ابن حنيقا) جد القاضى أبى يعلى ابن الفراء لام PageV00P366 ~~============================================================ ~~207 ~~(23) نمرة الاصل سنة390 مجرية ~~وفي يوم الثلاثاء الرابع من شعبان توفي القاضى ابو الحسن محمد بن ~~عبيد الله بن احمد بن معروف ~~ال وفى يوم الخميس السادس منه توفي ابو عبد الله الحسين بن محمد بن ~~الفراء الققيه الشاهد بالجابب الشرقي1 ~~وفى يوم الخميس لمشر بقين منه قبض على الموفق ابى على ابن اسماعيل بشير از ~~وقال أبو على البردانى : قال لنا القاضى ابو يعلى : الناس يقولون "حنيقا بالتون وهو ~~غلط انما هو (حليقا) باللام (1) وفى ثاريخ الاسلام انه كان على مذهب ~~أبى حنيفة وانه والد القاضى أبى يعلى شيخ الحتابلة : وأبو يعلى هو محمد بن الحسين ولد ~~سنة 380 وفيه قال الخطيب . له تصانيف على مذهب أحمد ودرس وأفتى سنين كثيرة ~~وولى القضاء بحريم دار الخلافة وذكره ابته أبو الحسين (محمد بن محمد) فى كتاب ~~الطبقات له وقال : كان سنه اذمات أبوه عشرسنين وكان وصيه بسكن بدارااتزفنة له ~~من باب الطاق الى شارع دار القز وفيه مسحد يصلى فيه شيخ يقريء الفرآن ويلفن ~~العبادات من مختصر الخرقى فلقن الوالد ما جرى عادته فاستزاده فقال : ان آردت الزيادة ~~نمليك بالشيخ أبى غيد الله (الحسن) بن حامدفانه شيخ الطائفة ومسجده بباب الشمير ~~فضى الوالد اليه وصحبه الى أن توفى ابن حامد سته 4.3 وتفقه عليه ولما خرج اين ~~حامد الى الحج سنة *.4 سآله محمد بن على على من يدرس والى من يجلس ققال : الى ~~هذا الفتى . وأثمار الى الوالد وقد كان لابن حامد أصحاب كثير وتفرس فى أبى يعلى ~~ما أظهره الله عليه . وتوفى سنة 458 كذا فى تاريخ الاسلام . # وفيه أيضا ان الحسن بن حامد بن على بن مروان الوراق هو شيخ الحنابلة ذكره أيضا ~~ابن الفرا فى طبقات الحنابلة وكان يكثر الحج قال الخطيب . توفى فى طريقى مكة سنة ~~*40 وقال صاحب تاريخ ms296 الاسلام : لعله هلك جوعا وعطشا فان فى هذا العام كانت ~~وقعة القرعاء بطريق مكه وذاك ان بنى خقاجة قاتلهم الله أخذوا الركب فى القرعاء ققيل ~~انه هلك خمسة عشر الف اتسان من الوقد فانا لله وانا اليه راجمون ~~وأما وقعة القرعاء قال أيضا : جاء الخبر بان فلينة الخفاجى سيق الحاج فى ولقصة بنى PageV00P367 ~~============================================================ ~~سنة390 مجرية (34) نمرة الاصل ~~{شرح الحال فى ذلك ) ~~(وفيما تقرد عليه أمر النظر بعده) ~~لما عاد الى شيراز على ما قد منا ذكره أقام على الاستعفاء وأعاد القول ~~فيه وكرره وكانت في قلب بهاء الدولة منه أمور قد ملأته وأوغر ته وأحالت ~~رأيه فيه وغيرته وزال عنه ما كان يراعيه ويراقبه ويحتمله لاجله وبسبيه. # وخافه الحواشى ومن كان بحضرة الملك لانه ذكرهم وأطلق لسانه فيهم فاغروه به ~~فحدثي أبو نصر بشر بن ابراهيم السني قال : لما ورد الموفق قادمامن ~~كرمان أقام على الاستعفاء وواصل مراسلة بهاه الدولة فيه والالحاح في ~~مسآلته اياه فحضر عنده أبوسعد فناخسره بن باجعفر وأبودلف لشكرستان ~~ابن ذكى وكانا يختصان به في الليلة التى قبض عليه من غدها وقالا له وأبو ~~العلاء الاسكافي حاضر : أيها الموفق أى شيء آخر ما انت عليه من ركوب ~~الهوي ومخالفة الرأي فى هذا الاستعفاء وما الذى تريده النبلغه لك اما بالملك ~~أو بتفوسنا فان كان قد غاظك من أبى على ابن استاذهر مز (31 أو ابى ~~غبد الله الحسين بن احمد فعل او تريد بهما امآ فنحن نضع عليهيا من يفمتك ~~بهما ونقود الملك الى اخذهما وتسليمها اليك او كان فى نفسك غسير ذلك ~~فاصدقنا عنه واطلمنا عليه لنتبع هواك فيه. فقال لهما : اما ابو على ابن استاذ ~~هرمز فبينى وبينه عهد منذ كو ننا با لاهواز وما ارجم عنه واما ان يكون في ~~تقسي ما اطويه عنكما فمعاذ الله ولكننى قد خدمت هذا الملك وبلغت له ~~نمائة من بتى خفاجة فغور الماء وسرح فى الآبار الحنظل وقعد ينتظر الركب فلما ~~وردوا البقعة حبهم ومنعهم العبور وطالبهم ms297 بخمسين الف دينلر فاحوى على الحممال ~~هلك الخنق PageV00P368 ~~============================================================ ~~(35 نرة الاصل) سن390 مبرن 219 ~~أغراضه وما أريد الجندية بعد ما مضي . فقالا (وقال أبو العلاء الاسكافى) ~~له : لا تفعل ودع ما قدركبته من هذه الطريق وآقمت عليه من هذا اللجاج ~~فانه يؤدى الى ما تندم عليه حين يتعذر الاستدراك ومتى قدرت انك تعفي ~~وتقيم في منزلك وينظر بمدك ناظر، وهد بلفت من الدولة ما بلفته وتقدمت ~~بك المنزلة الى ما تقدت اليه فقد قدرت محالا والصواب ان تدعنا لنمضى ~~الى الملك ونعرفه عدولك عن رآيك ومقامك على خدمته والنظر فى آموره . # فأبي ثم قالوا له : فاذاكنت على ما أنت عليه فأخر راوبك في غد وارجع ~~فكرك ونحضر عندك ويستقر بيننا فى غير هذا المجلس ما يكون العمل به ~~قلم يقبل وركب من غد الى دار المملكة ومعه العسكر فلمادخل وجلس فى ~~البيت الصلى (كذا) نظر فيما جرت عادته بالنظر فيه وأوصل جمامة القواد ~~اليه وخاطبهم وقضي حوانجهم ثم قال لابى الفضل ابن سودينذ العارض ~~والتقباء: اخرجوا الى الناس وأنظروا فى آمورهم وتساموا رقاعهم بمطالبهم ~~و ردرت المراسلات بينه وبين بهاء الدولة فى حديث الاعفاء وبهاء الدولة ~~يدفعه عن ذلك وهو مقيم عليه ومقيم على المطالبة به . ثم رآينا في الدار آمورا ~~متغيرة ووجوها متنكرة فقال (20) له الصاحب أبو محمد اين مكرم : قد ~~أحسست بما أنا مشفق منه والرأي أن تفوم وتخرج فان أحد آلا يقدم على ~~منمك واذاحصات فى دارك دبرت أمرك بما تراء صوابا لنفسك . فقال له. # قد خفت أبها الصاحب وخرت فقم وانصرف . فراجعه القول قليلاثم ~~انصرف وركب وتبين الموفق من بعد أمره ~~(قال أبو نصر) فقال لي : امض وخذ لنفسك فقلت : بل أقيم ~~وأكون مسك فزبرني وقال : أخرج كما يقال لك . فخرجت ولم يبق عنده PageV00P369 ~~============================================================ ~~سنتهه برة (اجنابرة الأصل ~~الا أبو غالب بن خلف وأبو الفضل الاسكافي : فحدثت ان الحسين ~~الساباطي القرايش خرج وقال لابي غالب : يا أستاذ اخرج.. وقال لابى ~~الفضل مثل ذلك وأغلق باب البيت ms298 وزرفنه ووكل الفراشين به وأخذ أبو ~~غالب وأبو الفضل واعتقلا ووكل بهما . وشاع الخسبر بين الديلم الحاضرين ~~في الدار فتسللوا واحدآواحد آو تمرقوا فريقا فريقا ولم يجرمن أحبدهم ~~قول فى ذلك . وأتقذ الى دار الموقق من نقل جميع ما كان فيها من المال ~~والثياب والرحل والسلاح والخدم والغلمان والى اصطبلاته فحول مافيها من ~~الكراع والحمال ~~(قال أبو نصر) وترشح الامين أبو عبد الله للنظر وآمر ونهي سفى ~~ذلك اليوم . فلما كان آخره استدعي الصاحب أبو على الحسن بن آستاذ ~~هرمن (وقد كان بعد فتح الاهواز اعتزل الامور وأقام في متزله واقتصر ~~على حضور الدار في الاوةات التى يجلس فيها بهاء الدولة الجلرس العام): ~~واستخلف له أبو الفضل بن ماوزند فوقفت الامور ولم تكن له ولا لابى ~~الفضل دربة بالتمشية والتفيذ وخلي أبو العباس الوكيل وقد كان قبض عليه ~~وقور أمرد وأعد الى ما كان ناظرآفيه ~~(قال أبو نصر) وكان أبو الخطاب يكره أبا غالب ابن خلف ولا يريده ~~(36 ققال له أبو منصور مردوست : أراك تسكاتب الوزير آبا العباس ابن ~~ماسر جس وغيره فى الورود ليرد اليهم النظر فى الامور وقد عولت .ن ~~الصاحب أبى على على من ايس يحلى ولا يمر فيما يراد منه وهذه آسباب تدعو ~~الى الوقوف والحاجة الى رد الموفق وما كان يمشي الامر ويخفف فيه الا ~~أبو غالب فلو أطلقته واستخدمته لترخي على يده مالا يترخي على يد غيره PageV00P370 ~~============================================================ ~~(37) نمرة الاصل (سة.39 مجرية) (379) ~~وكفينا دخول من لا يؤمن يتنا . فقبل منه وأطلقه وجعله خليفة للصاحب ~~أب على ونظر وكفى وكان بهاء الدولة يرعى له ما كان يخدمه به في أيام الموفق ~~والحواشى يحتمونه لانبساطه في عطائهم وقضاء حواتجهم. ومضت مديدة ~~فاعجب أيا الخطاب تخقيفه عنه واستمال الجند وتوفر عليهم وأعطته الكفاية ~~والسعادة ما كان له فى ضمهما وتمسك بابى الخطاب وتمسك أبو الخطاب ~~به وتفرد بالامور وتقلدها وزارة ورتاسة . وخرج الصاحب آبو على ~~من الوسط ~~وفى ليلة الجمعة لليلتين بقيتامنه توفي أبو الحسين محمد بن ms299 عبد الله بن ~~أخى ميمي المحدث ~~وفي يوم الثلاتاء لثلاث خلون ،ن شهر رمصان ورد الكتاب الي أبي ~~نصر سابور بذكر القبض على الموفق وان يقبضر على ولده وأهله وأصحابه ~~وأسبابه فاستععل الجميل وأنذر ولده وأقاربه حتي انصر فوا عن دورهم ~~و آخذوا لنفوسهم تم أنفذ الى منازلهم فكانت خالية منهم وآجاب عن الكتاب ~~بان الخبر سبق الى القوم قبل ورود ماورد عليه به واقتصر على ان أدخل ~~يده في ضياعه بطريق خراسان مديدة . ثم كتب من فارس بالافراج لولده ~~9 ~~أبى المسر وأقر أبو نصر (37) سابور وأبو القاسم الحسين بن محمدبن مما وأبو ~~4 ~~نعيم المحسن بن الحسن على ما كانوا يتولونه ~~وفي يوم السبت لليتين بقيتا منه توفي آبو الحسين ابن أبي الزيال الشاهد ~~وفى روز أبان من ماه شهرير الواقع في هذا الشهر آخرج الصاحب ~~أبو محمد بن مكرم الي عمان متقلدا لها ~~وفي روز مهر من ماه شهرير الواقع فيه أخرج أبو جمفر آستاذ هرمز PageV00P371 ~~============================================================ ~~نة 39 جرية (38) نرة الاسل) ~~ابن الحن الى كرمان ~~وفي ايلة يوم الاثنين الثالث عشر من شوال احترق سوق الزرادين ~~بياب الشمعير ~~وفي يوم الخيس لسبع بقين منه قلد القاضي ابو عبد الله الحسين بن هرون ~~الضبي مدينة المنصور رحمة الله عليه مضافة الى الكرخ والكوفة وسقى ~~الفرات وقلد القاضي ابو محمد عبد اسه بن محمد الا كفانى الزصافه واعمالها ~~عوضأ عن المدينة التي كان يليها وقلد القاضي ابو الحسن الخرزى طريقي دجلة ~~وخراسان مضافا الى عمله بالحضرة وقرئت عهودهم على ذلك ~~وفى هذا الشهر ورد الخبر بأن المقلد ين المسيب ملك دقوقا وخانيجار ~~واقر بها ابا محمد جبرائيل الملقب بدبوس الدولة نائباعنه ~~وفي يوم الخيس مستهل ذي القعدة ورد الكتاب من فارس بتقليد ~~ابي على ابن سهل الدورقي ديوان السواد واستخلافه عليه ابا منصور عبدالله ~~ابن الاصطخري الكاتب فيه ~~وفي يوم الاحد الرابع منه توفي ابو محمد القاسم بن الحسين الموسوي العلوى ~~وفي يوم الاثنين الخامس منه تكلم الديلم في ms300 امر النقد وفساده ~~وكانت المياملات يومثذ بالورق وقصدوا دار ابى نصر سابور(1 بدرب ~~الديزج على سبيل الشفب ~~وفي هذا الشهر ورد الخبر باز بغرا خاقان (1) قصد بخارا واستولبى عليها ~~(1) كذا فى الأصل والراجح انه أخوه ايلك الخان ~~قال صاحب تاريخ الاسلام : وفى سنة 383 أقبل الخان بفراخان الذى يكتب عن ~~" مول رسول الله صلى الله عليه وله ممالك الرك والى قرب الصين لياخذ بخارا PageV00P372 ~~============================================================ ~~38) مرة الاص س9 مجرية ~~ودفع ولد أبى القاسم نوح بن منصور عنها ~~وحدثني ابو الحسين ابن زيرك قال : حدثنى أبو الحسين ابن اليسع ~~التميمي الفارسى وكان من آعيان التجار قال : كنت ببخارا حسين وردت ~~عسا كر الخانية فصعد خطباء السامانية الى منابر الجوامع واستتفروا الناس ~~فحار به منصور بن نوح السامانى فانهزم ابن نوح وأخذالخان بخاراواستنجد توح بنائبه ~~أبى على ابن سيمجور صاحب خراسان فخذله وعصى فرض الخان بيخار اوراح قمات ~~فى الطريق وكان دينا وولى بلاد الزرك بعده ايلك خان ورد ابن نوح الى مملسكته ~~وقال أيضا ان فى سنة 3.* مات ايلك الخان ساحب ماوراء النهرالدى أخذها من آل ~~سامان يعد 390 وكان ملكا شجاعا صارما ظالماشديد الوطاة وكان قدوقع بينه وبن ~~أخيه الخان الكبير طنان ملك الترك فورث مملكته أخوه طغان فمالأ السلطان همود ~~ابن سبكتكين ووالاهوهادنه وتودد له . وجاشت من جانب الصبين جيوثر لفصيد طغان ~~و بلاد الاسلام من ديار الترك وماوراء النهر يزيدون على مائة الف خركاه لم بعهد الاسلام ~~مثلها فى صعيد واحد نجمع طنان جمعطا لم يسمع بمخله ونصره الله تعالى ~~وقال فى ترجمة ايلك الخان انه تجهز فى جيش من قبل أخيه طغان ملك بلاد الترك ~~فاستولى على بخارا وسمرقند وأزال الدولة السامانية وتوطد ملسكه وكان قد قصد بلخ ~~لياخذها نعجز عن حرب ابن سبكتكين ووقع بينه و بين أخيه فلمامات فى هذه الستة ~~استولى أخوه طغان على ما وراء النهر واتسمت ما لكه فقصده ماك الصبين فى مائة الف ~~خركاء فجمع طغان وحشدوتزلزل المسلمون واشتد الخطب وتفرللجهاد خلق ms301 من المطوعة ~~حتى اجتمع لطنان نحو من مائة الف مقاتل وكثر الا بتهال والتضرع الى الله تعالى والتقي ~~الجمان والتطم اليحران وصبز الفريفان ودامت الحرب آياما على ملاحم لم تدرمن فتق ~~العروق وضرب الحلوق واصطدام الحيول أصوب أنواء أوصب دماء ولمع بروق أووقع ~~سيوف وظلمة ليل أم نقع سيل فيالها ملحمة من ملاحم الاسلام لم يعهد مثلها في هذه ~~الاعوام وفى كل ذلك يتولى الله الاسلام بنصره حتي وثق المؤمنون بالتا ييد وتلاقوا ليوم ~~على فيصل الحرب وثبتوا ولذ لهم الموت حتقى قال أبو نصر محمد بن عبد الجبارفى تاريخه ~~فغادروا من جماهير الكفار قريبا من مائة الف عنان صرعى على وجه البسيطة عن ~~تقوس موقوذة ورؤوس منبوذة وأبد عن السواعد مجذوذة تدعو جفلاء للسباع والطيور PageV00P373 ~~============================================================ ~~ة30 مجربة (40) نرة الأصل ~~وقالوا عن السامانية قدعر فيم حسن سيرتنا فيكم وجميل صحبتنا لكم وقد ~~أطلنا هذا المدو وتعين عليكم نصرنا والمجاهدة دونا فاستخيروا الله تعالى ~~في مساعدتنا ومضافرتا. وأكثر أهل بخارا حملة سلاح وأهل باوراء النهر ~~كذلك فلما سمع العوام ذلك قصدوا الفقهاء عندهم واستفتوهم في القتال فمنعوهم ~~منه وقالوا : لو كان الخانية ينازعون فى الدين لوجب قتالهم فاما والمتازعة ~~فى الدنيا فلا فسحة لمسلم في التغرير بنفسه والتغرض لاراقة دمه وسيرة القوم ~~جميلة وأديانهم صحيحة واعتزال الفتنة أولى . فكان ذاك من أقوي الاسباب ~~في ثملك الخانية وهرب السامانية وانقراض ملكهم ودخل الخانية بخارا ~~فاحسنواالسيرة ورفقوابالرعية ~~وفيه ورد أبو الخسن محمد بن أحمد بن علان العارض من فارس ~~لتجريد اللمان الى هناك واجتمع الشريف أبو الحسن ابن يحسيى والمناصح ~~أبو الهيجاء والسعيد أبو طاهر وأبو الحسن ابن علان في دار أبى نصر سابور ~~فاحضروا الغلمان وخاطبوهم على الخروج فطالبوا بما تآخر لهم من الاقساط ~~والاقامات وبذل لهم سابور اطلاق القسط لمن يخرج دون من يقيم حتى اذا ~~أغطي المجردين ننظر فى أمر المقيمين وترجح القول ووقف الاستقرار ~~وفى يوم الاثنين الثامن عشر من ذي الحجة توفي أبو الفرج المعافي بن ~~وأفاه الله ms302 على المجاهدين مائة الف غلام كا لبدور وجوارى كالحور وخيل ملات الفضاء ~~وضاقت منها القبراء فعم السرور وزينت المدائن والتغورولم ينشب طغان بعدان رجع من ~~هذه الوقمة اليسمونة ان توناء الله سعيدا شهيدا وتلك بعده أخوه وزوج فيه السلطان حمود ~~اننه بكريمة هذا الملك وعمل عرسه عليها بيلخ وزينت بلخ. # ايراجع تاريخ مينى لمد الجباز العبى طبع دهلى ص 380 - 37) PageV00P374 ~~============================================================ ~~(مه نمرة الاعل) تة 390 مجرية 479 ~~زكرنا المعزوف بابن طرارا بالنهروان وكان رجلا يعرف علوما كثيرة ~~ال و فى هذا يوم الجمعة لليلة بقيت منه توفي أبو عد الله الحسين بن يحى بن ~~الخندقوقا الهاشمى عن ست وخمسين سنة وثلاثة أشهر ~~وفى اليوم الثالث من الحمسة المسترقة خرج بهاء الذولة الى كوار ونار ~~منها الى فسا ~~وحج بالناس فى هذه السنة أبو الحارت محمد بن محمد بن عمر ~~وفي هذه للسنة ورد طاهر بن خلف المعروف بشير ياربك كرمان منافرا ~~لخلف أيه ثم تغلب عليها وملكها وانضوى اليه كثير من عساكرها وانتهى. # أ مه الى الهزيمة والعود الي سجستان ~~{شرح ذلك على ما حدثنى به أبو عبد الله الفسوى) ~~وقد سقناه سياقة لم نذكر فيها أيلم سناجرى وشهوره لاشكال ذلك علننا ~~الا أن المدة على غالب ظنى فيما ببن سنة تسعين وثلاتمائة ~~وصدر من سنة احدي وتسمين وثلمائة ~~لما قلد الموفق أبو على أنا موسى خواجة بن سياهجنك أعمال كرمان ~~وصرف من صرف من الديلم على السبيل التى قدمناذ كرها صار أبوموسي ~~الى جيرفت فتبع أموال الديلم المبعدين واستثار ودائعهم وطالب حرمهم ~~وأسبابهم وصادرهم وقبض على جماعة الباقين وقتلهم وطردهم وصلب (1) ~~تفسين من وجوه الكتاب لانكاره عليهما تصرفهما سع ابن بختيار وأظهر ~~(1) قال صاحب تاريخ الاسلام : قال فيه أبوحيان التوحيدى : رأيت المعافابن ~~ذكريا قد نام مستدبر الشمس في جامع الرصافة فى يوم شات وبه من آثرالضهر والققر ~~والبؤس أمر عظيم مع غزارة علمه . PageV00P375 # ============================================================ ~~ة389 مجربة (41) ثرة الاصل ~~الاستقصاء والغلظة. واتفق ان نافر طاهر بن خلف خلفا أباه ونازعه الامر ms303 ~~وجرت بينهما حروب آدت طاهرا الى الهرب وقصد كرمان ملتجئا الى بهاء ~~الهولة فلما دخل المقازة التى بين سجستان ويينها ضل الطريق فيها ولحقه ~~ولق من معه جهد شديد ثم خلص على أسوا حال . ولقيه الديلم القل ~~والمنفبون من أصحاب ابن يختيار فاطمعوه (1) فى أخذ كرمان والتغلب عليها ~~و أعلموه ان من وراءهم من الديلم على تقور من نهاء الدولة وكراهية له لما ~~عاملهم الموفق به وانهم واياعم يجتمعون على طاعته ويخلصون في مظاهرته ~~فصبا الى ذلك وحدث نفسه به وعقد عزمه عليه ولم يكن له قدرة على اظهاره ~~مع الشدة التى لاقلها في طريقه ونزل نرماسير وكتب الى أبي الفتح عبد ~~العزيز بن آحمد العامل بها وبيم بانه ورد منحازا الى بهاء الدولة وداخلا في ~~جملته . فتلماه أبو الفتح بالجميل وحمل اليه ما يحمل الى مثله من الانزال ~~وواصله بذلك مدة من الابام وكان يزيد له ولمن معه في كل يوم اثنى عشر ~~الف درهم و كتب بجنبره الى آبى موسى خواجة بن سياهجنك وآبي محمد ~~القاسم بن مهدر فروخ ~~م بدث من طاهر بوادى الفساد ولاحت شواهد سوء الاعتقاد وبلغ ذلك ~~ابا عمد القاسم وهو ببردشير فانزمج منه وكان يقاربه أكر ادقتال يعرفون ~~بالمالكية فاستدعاهم وتوجه معهم الى دارزين وخرج اليهم بما يريده من قصد ~~طاهر والايقاع به فقالوا له : هذا رجل قد اجتمع اليه الديلم(1، ~~و كثرت عدته وتونت شوكته وما نستطبع لقاعه ومقاومته ولكننا نسلك ~~سبيل الحيلة عليه ويمضي مناجماعة على وجه الاستثمان اليه فاذا حصلوا عنده ~~(1) وفى الاصل : فاطصوه PageV00P376 ~~============================================================ ~~ة390 مجرة (42) ثمرة الاصل ~~طلبوا غرته في بعض متصيداته فانه كثير الصيد مشغوف بالركوب اليه في كل ~~وقت فتكون قد بلفت الغرض ولم تركب الخطر ~~فكتب أبو محمد الى أبى موسى خواجة بن سياهجنك بما جري بينه ~~وبين هؤلاء الاكراد واستشاره فيه فاجابه : بانى آعرف بهذه الامور ~~وأملك لها وأولى بها منك وينبغى ان تخلي بينى وينها وتدعني وما أدبره ~~منها وتتشاغل بشأنك وتتوفر على ما ms304 يتعلق بك . فاغتاظ من هذا الجواب ~~و صرف الاكراد وأقام بموضعه من دارزين وصار أبو موسى خواجة من ~~جيرفت اليه على ان يجتمعا ويقصدا طاهرآ بترماسير. فلماحصل على مرحلة ~~من دارزين جمع ابن خلف عساكر. فاستشارهم فيما يفمله فقالوا له : أحوالتا ~~ضعيفة وعددنا قليلة ولا فضل فينا للحرب الا بعد الاستظهار بالدواب ~~والاسلحة. واستقر الرآي بينه وبينهم على ان يتوجهوا الى الجروم ويعتصموا ~~باهلها وهم قوم عصاة متنليون وفيهم باس وقوة فصاروا اليها ورجع أبو ~~موسي وأبو محمد الى جيرفت واستعاد الاكرادالمالكية فلم يعودوا. وجمعا ~~من مسهم من الجيل وأطلقا لهم المال ووافقاهم على التهوض لقصد الجروم ~~وقصد ابن خلف وفي مضى ما مضى من الايام ثبت ابن خلف وحصل لنفه ~~وللديلم الذين معه عدة وسلاحا وكراعا. وتوجه أبو موسى وأبو محمد للقائه ~~فلقياه فى القرية المعروفة بنهر خره هرمز على مرحلة من جيرفت لانه قدكان ~~سار اليها وصفا مصافهما (12) وكان من عادة ابن خلف في حروبه ان يتفرد ~~في سرية من غلمانه بعد ان يطعمهم ويسقيهم ويتردد على مصافه فيوي ~~أصحابه ويرتبهم ويتأمل مصاف من بازائه فان وجد فيه خللاحمل على موضعه ~~فراي في بعض تردده ضعفا فى جانب من مصاف آبي موسى فصمل عليه PageV00P377 ~~============================================================ ~~3 90ح مجرية (43) نمرة الاعمل ~~وكسر المصاف منه وقتل جماعة وأسرأبا موسى وقد أصابته ضربة في رأسه ~~وأبا محمد القاسم وثلاثين رجلا من القواد منهم وندرين بن الحسين بن مستر ~~وشوزيل بن كوس (كذا) وشميرزيل بن على ومن يجري مجراهم وكفذ ~~عن القتل واستباح السواد وغم هو وأصحابه منه ماتاثلت آحوالهم به وتم ~~الى جيرفت ودخلها واستولى على سعظم أعمال كرمان وملكها وطلبه الديلم ~~وقصدوه وتكائروا عنده وأرادوه . وصار القل من جيش بهاء الدولة الى ~~السيرجان واجتمعوا فيها وكانوا عدداكثيرا وكاتبوا بهاء الدولة بالصورة ~~فانزعج منها وقد كان قبض المونق قبل هذا الحادث بعديدة. وعمل ابن ~~خلف على قصد السير جان فخرج عنها من فيها طالبين شير از فلما حصلوا بقطرة ~~ورد عليهم كتاب ms305 بهاء الدولة بالتوقف في موضعهم وأعلهم تجريده أبا جعفر ~~أستاذ هرمز بن الحسن اليهم لتدبيرأمرهم وقصدعدوهم فتوقفو اولحق بهم ~~أ وجعفر فأخذهم وعدل الى هراة اصطخر . فادخل يده في اقطاعات الديلم ~~بفارس وتاول ارتفاعها واستخرج أموالها وأطلق لمن معه ما أرضاهم * ~~واستدعي من بهاء الدولة المدد فاتقذ اليه مر دجاوك التركى مع طائفة كبيرة ~~03 ~~من الاتراك وثلاثمائة رجل من الديلم الخوزستانية ووعده (1) بان يتبعه ~~بسكر آخر ورسم له قسد ابن خلف ومتاجزته . فسار في نواى كورة ~~اصطغر وسديده الى كل موجود فى الاقطلعات المحلولة وصارالى السيرجان ~~وأقام بها خمسة أيام على انظار حانويه بن حلمويه (كذا) لازطي وكاذ قد ~~استدعله فواقاه فى عدة وافرة من أصحابه ووحل الي ناختة وهى على عشرين ~~فرسخامن السيرجان ونزل بها. ورتب في السيرجان ركابية وقوما من ~~المجمزين ليبلدروا اليه بخبر للمسكر الذي يتوقع خروجه من شير از فورد اليهم PageV00P378 ~~============================================================ ~~44) ثرة الاصل (سه 390 مجرة) (379) ~~احدهم وأعليه بانفصال القوم من شيراز وقربهم من السيرجان وأنهم على ~~اغذاذ السير وطى المنازل ~~وكان بنو خواجه بن سياهجنك وأقارب القواد المأسورين يهنجمون ~~في كل يوم على بهاء الدولة ويطالبونه بتجريد العساكرمع صلحب جيش كبير ~~لاستنقاذهم واستخلاصهم ويقولون ان ابا جعفر آستاذ هر مز شيخ كبير لم تبق ~~فيه حركة ولا نهضة فجرد المظفر أبا العلاء عبيد الله بن الفضلر وضم اليه وجوه ~~الديلم والاتراك من شهرستان ين اللشكري وأمثاله وارسلانتكين ~~الكوركيري وخير كين (كذا) الطيبي ومن جري مجراهما ~~قال ابو هبد الله : فخدثني من كان حاضرا مجاس آستاذ هر، زيوم جاءه ~~الخبر با تقصال أبى بالعسكر من شسير از وعنده جماعة من الديلم يأكلون ~~على مائدته انه لماعرف ذلك اضطرب وخفف الاكل ونهض وقد تقدم ~~بضرب البوق للرحيل فاجتمع اليه مردحماوك ووجوه الاولياء وقالواله : ~~آغرر بنا وبدولة سلطاننا وتحمل تفسك وتحملنا على هذا الخطر الذى يوجب ~~الحزم وتجنبه والتوقف على الاستظهار (11) الذى هو أولى ما أخذنا ب. (قال ~~المحبث لابى عبد الله) وأبو جمفر يسمع اقوالهم ويقول ms306 آضريوا البوقات ~~وحمسلوا فلما تردد الخطاب منهم وقل اصغاء ابي جعفر الى ذلك قال له ~~مردجاوك : اذا كنت قد أقمت على أمرك فامض لشانك فاننى لا اتبعك . # فقال له أبو جمفر حينئد : اذا وصلنا اسبهسلار ابو العلاء غدا وفتح كان ~~الاسبهسلار ركنت انت مردجاوك وصرت انا استاذه مز ورجعتا على ~~اغقابنا الى باب السلطان بالذل والخيبة وتصو. نا بصورة من لم يآن عنده خير ~~حتى جاء مجوسي فعمل وأغنى . هذا لفظ أستاذ هرمز فكان هذا القول PageV00P379 ~~============================================================ ~~380 ~~(45) مرة الاصل سنة 390هجرية ~~حرك مردجاوك وهزه وبعثه على متابعته فقال له : الامرلك . وسارا حتى ~~نزلا بخشار وقد كان طاهر بن خلف أحسن معاملة آبى موسى خواجة بن ~~سياهجنك ودعا أبا محمد القسم الى وزارته والنظر في أموره فعلله ودافعه ~~وواصل أبا جعفر استاذ هرمز بالرسل والملطفات وعرفه أخبارطاهر ومجارى ~~آموره ومتصرفات تدبيره ومتقررات عزائيه ~~فلما حصل أبو جمفر بخشار وينها وبين جيرفت عشرون فرسخا ويين ~~جم (1) مثل ذلك وابن خلف بجيرفت وافاده كتاب أبى محمد يذكر ~~فيه ما عمل عليه ابن خلف بجيرفت من قصده بم ويشير عليه بسبقه الى ~~دارزين واعتراضه فى طريفه ودارزين هذه في سهل يحيط به شعاب وجبال ~~فانفد أبو جمفر تطعة من جيشه وامرهم بان يكمنوا لابن خلف وأصابه ~~في المواضع التى لا يحسون بهم فيهاثم يخرجوا عليهم منها عند تفرفهم فى السير ~~فيوقعوا بهم قضوا وفعلوا ذلك وبلغوا فيه المبلغ الذى ادركوا (10) بعض ~~غرضهم به واسروا جماعة من رجاله وقواده تم عادوا الى ابى جعفر وقدرحل ~~من خشار الى سروستان كرمان وهي على اثني عشر فرسخا من بم ~~وسار ابن خلف الى بم وتوجه أبو جمفر للقايه وقد رتب المصاف ~~وجعل سيره زحفا على تأهب واستمداد حتى اذا حصل بدارزين وافاه من ~~عرفه خروج ابن خلف لتلقيه وقتاله . فماج الناس وخافوا واضطرب الجند ~~وحاروا واجتمعوا على أبى جعفر وقالوا له : غررتنا وغررت بتا وأشرنا ~~عليك بالصواب فخالفتنا ولم تقبل مناوحملك العجب ينفسك والخوف على ~~اسبهملاريتك على ms307 التوجه فى هذا الوجه قبل وصول المددالينا وتحصيلنا فى ~~(1) وفى أصل ثم PageV00P380 ~~============================================================ ~~34 مجرية (46) ممرة للامك ~~هذا الموضع على مثل هذه الصورة ~~وبادر الفرسان من الاثراك والاكراد ليعرفوا الخبر فصادفوا ابن ~~خلف قد خرج ن بم كالطليعة في عدة يسيرة ليشاهد عكر استاذ هرمز ~~ويحزر عسدته فواقعوه وعاد الى بم وعادوا الي دارزين. واصبح ابوجضر ~~والمسكر مشقب عليه وهو متحير في أيديهم فيتما هو يلاطفهم ويداربهم ~~احضره الا كرادرجلا ذكروا انه جاسوس لابن خلف فقال له : انت ~~جاسوس ابن خلف . قال : لا ولكني رسول ديررشت بن ما هويه لصاحب ~~لابى جعفرببم وهذا كتابه اليك يخبرك فيه بانصراف ابن خلف الى ~~سجستان ~~لماسع قوله ووقف على الكتاب اظهره عند المسكر فكتوا ~~وزالوا عما كانوا عليه من الهنجمة وسار بعد ان قدم جماعة من المعروفية الى ~~باب بم ليمنعوا الناس من دخولها ويعدلوا بهم الى قرية تعرف بقرية(13) القاضى ~~على فرسخين منها في سمت نرماسير ونزل بقرية القاضى واستامن اليه ~~كثير من الديلم الكرمانية الذين انضووا الى ابن خلف وكان الموفق قد ~~طردهم فقبلهم ورد عليهم افطاعهم ~~ولما حصل بهذه الناحية اجتمع اليه وجوه السعكر والحوا عليه في اقتفاء ~~أر ابن خلف وانيزاع الماسورين من يده فعللهم ودفعهم من يوم الى يوم الى ~~ان عقدوا هنجمة اقترحوا فيها الهوض بهم في طلبه فاستدعى الوجوه وقال ~~لهم : قد ايدنا الله تعالى ونصرنا وبلغنا فى الظفر غاية ما املنسا وقدرنا وليس ~~يجب ان نقابل ذلك بالبغي وطلب الغاية التى ربما ادت الى الندامة وقد مضى: ~~العدو هاربا من بين ايدينا وان اتبعناه الى رأس المفسازة ولززناه في القتال PageV00P381 ~~============================================================ ~~ة390 مجري: (47) نمرة الاصل ~~والمكافحة ورأى المفازة امامه والعسكر وراءه لم تامن أن يحمل تقسه على ~~الاشد ويقاتل قتال المستقتل وربما نصر ورجمتا على أعقابنا مفلولين فنكون ~~قد أضعنا الحزم وحصلنا على الندم بعد الفوت . فكان هذا القول طريقا الى ~~سكون القوم ورجوعهم عما كانوا عليه من المطالبة بالمسير . وعاد ابن خلف ~~الى سجستان ومعه أبو ms308 موسي خواجه بن سياهجنك وأبو محمد القسم بن ~~مهدر فروخ والقواد المأسورون وانتقل أستاذ هر مز الى بم وأقام بها أياما ~~والكتب واردة عليه بان المظفر أبا العلاء مجد في المسير الى مستقره ~~وحصل أبو العلاء بقرية الجوز وأتفذ حاجبين من حجابه برسالة الى آى ~~جعفر والعسكر يعلهم فيها قربه منهم وهم اذذاك بقرية القضى ويشير عليهم ~~بالاتمام الى بم ليقع (1) الاجتماع بها . وكان غرضه في هذه الرسالة يعرف ~~ماعند القوم وأن يروز الامر فيما كان وقف عليه من صرف أبى جعفر ورده ~~الي شيراز مع الاولياء الشيرازيين والقم بكرمان ناظر آفيها ~~وكان قد صحب أبا العلاء عبد الله بن عبد العزيز برسم خلافة الوزارة ~~فلما وردت هذه الرحالة على أبى جمفر تبين المرد فيها واستدعى وجوه الديلم ~~سرا وقرر معهم مايجيبون به عنها . وحضر لرسولان في الحفل وأعادا القول ~~فقام الوجوه وقالوا : هذه البلاد لنا ونحن فتحناها بعد تفلب السجزية عليها ~~وهذا الرجل (وأومأوا الي أبى جعفر أستاذ هر مز) اسبهسلارنا ومن جاءتا ~~فتكناه وفعلنا به وصتعنا ويجب آن تعيدا هذا الجواب وتنصحا لهذا المجوسى ~~حتى ينصرف ولا يفسد أمرآقد صلح ويحل نظاما قد ترتب. وكادوا يتبون ~~بالرسولين حتي خاصها أبو جعفر وصرفهما وعادا الي آبى العلاء وعرفاه ~~ماجرى فكتب الى بهاء الدولة به وعلم أنه لافائدة في مقامه فعاد مع العكر PageV00P382 ~~============================================================ ~~(48) نمرة الاصل ة مبرة 383 ~~الى شيراز. وصار أبو محمد عبد الله بن عبد العزيز الى ابى جعفر وأقام أبو جعفر ~~واليا وأبو محمدم وقعا عن مجلس الوزارة ثم أتفذ أبو اسحق ابراهيم ابن احمد ~~بدلا من أبى محمد ~~وكان الوزير أبو غالب محمد بن على لانحرافه عن أبي علي ابن أستاذ ~~هرمز وابى جعفر والده قال لبهاء الدولة : ان بكرمان اقطاعات محلولة وأموالا ~~موجودة وقد استولى عليها أبوجعفر وأقاربه وتوزعوها وتقسموها . وأشار ~~بالاختيار من ينفذ للنظر فى ذلك ويقرر الامر في الاقطاعات وافراد ما يفرد ~~للخاص واجتذاب ما يلوح من الاموال فعول على أبى (7) الفضل محمد ms309 بن ~~القسم بن سودمنذ العارض في الخروج وتولى هذه الحال وخرج على طريق ~~الكورة. فلما حصل في جيرفت حمل أبو جمقر الديلم على الهنجمة فعقدوا ~~هنجمة قتلوا فيها على بن احمد بن يحبى وكان أحد الكتاب الكقاة الدهاة ~~واليسه الاشراف على ابي اسحق ابراهيم بن احمد ونهيوا دور الحواشى وبلغ ~~أبا القضل ذلك فقبض على أبي القسم الطويل الحاجب صاحب استاذ هر مز ~~وضربه الف عصا وراسل أستاذ هر مز بالانكفاء الى شير ازوانه متى لم يفعل ~~قيض عليه فخرج وصار الي حضرة بهاء الدولة . وتوسط أبو الفضل الاعمال ~~وأقام بها ستة أشهر وأقام الهبة ورتب الامور وأسقط جماعة من الديلم ~~وطردهم وقرر للباقين أقاطا وسلم تها الي أكثرهم ضياعا وأفرد للخاص ~~ما كان له ارتفاع وافر وقبض على الاصفهبذ بن ذكي وكنجر بن العلوى ~~و كانا خرجا في صحبته من شيراز ~~قال أبو عبد الله : فحدثنى بعض الحواشى المختصين ان أقوي الدواعى ~~كان في اخراج أبى الفضل ابن سودمنذ الي كرمان ما كان في تنفس بهاء PageV00P383 ~~============================================================ ~~34 مجرية (49) نرة الاصل ~~الدولة على الاصفهيذ بن ذكي لانه كان واجه في سنة الصلح مع الديلم ~~بالاهواز بالقول القبيح وامتنع من البيعة له الا بعد المراوضة الطويلة والتعب ~~الكثير وانه دبر ما أراده من القبض عليه وشفاء صدره منه باخراج أبى ~~الفضل واخراجه معه حتى ثم له ببعده ماحاوله فيه. وعاد أبو الفضل الي ~~شيراز على طريق الروذان وممه خمسمائة الف درهم وشىء كثير من ~~السلاح والثياب ~~(19) ذكر ماجرى عليه ~~آمن طاص بن خلف بعد عود ~~لما انصرف من بم دخل المفازة وصار الى سجستان ومعه ابو مرسى ~~خواجة بن سيامجنك وأبو محمد القسم بن مهدر فروخ والديلم المأسورون وحصل ~~على باب البلد فرج اليه خلف أبوه وقاتله وجرت ينهما وقائع كثيوة ~~في ايام متابعة ووقف الامر فى المناجزة . وراسل الديلم الماسورون طاهر ~~ابن خلف وكانوا من الاعيان المذكورين والشجعان المشهورين وبذلوا له فتح ~~البله وأخذه اذا اطلقهم واعطام من السلاح ما ms310 يرضيهم وشرطوا عليه ~~تخليتهم اذا بلغ مراده بهم ليرجموا الى منازلهم . فتقيل البذل منهم والتزم ~~الشرط لهم وافرج عنهم وسلم اليهم سلاحا اختاروه وقاتلوا قتالا شديدا ~~و ابلوا بلاء كثيرا ونصرهم الله تعالى واجرى الفتح على ايديهم وملك ~~طاهر وصعد ابوه الى قلمة له تعرف بقلعة الحبل على خمسة فراسخ من البلد ~~و تحصن بها ووفى طاهر للديلم بما وافقهم عليه واعطاهم وخلع عليهم وحملهم ~~وزودهم وخلى لمم عن سبيلهم . ويقى ابو موسى وابو محمسد فى يده فاما PageV00P384 ~~============================================================ ~~(50مرة الاصل)(س390 هجرية) (285) ~~أبو موسى فانه قرر عليه صلحا صح له بعضه وكاز اولاده على حمل باقيه ~~وتوفيته فماجلته المنية وترامى به جرح الضربة التى اصابته في رأسه الى الوفاة ~~لانها وقعت في موضع ضرية قديمة واستقام امر طاهر واقام ابو محمد ~~القسم عنده. وشرع خلف فى ان يفسد على ابنه ويصرف الديلم عنه فلم ~~يتم له ذاك لانهم (14 كانوا ماثلين اليه وحاول الفساد للرعية ايضا فكانت ~~رغبتهم في ابنه افضل منها فيه لسوء معاملة الشيخ لهم وقبح سيرته بهم وان ~~اظهر من التبليس ما كان يظهره حتى اذا اعتاد الفساد على هذه الوجه ~~عدل الى اعمال الحيلة وراسل اينه وقال له : قد اخذنا من المقاطعة باكثر ~~حظ وانهينا فيها الى ابعد حد وتأملت امري فلم اجد لي ولدا باقي غيرك ~~ولا خلفا مأمولا سواك ووجدتني قد كبرت وتقضى ممري الا القليل وقد ~~رأيت ان اسلم الامر والبلد والقلعة وما لي فيها اليك وأزيل الوحشة العارضة ~~بينى وبينك واتوفر على امر الله تعالى في المدة الباقية لي معك واقتصر ~~على البلغة من العيش في كنفك ومن يدك فاني لست امن ان يقضى الله تعالى ~~علي قضاءه فيستولي على هذه القلعة من فيها ويخرج مالي وتعمتى وماجمعته ~~طول تدبرى الى غير ولدي ومن بقاؤه بقاء ذكري. ولم يزل يراسله ويطمعه ~~حتى استغره وخدعه وتقرر بينهما ان يركب ابنه الى اسفل القلعة وينزل خلف ~~ومجتمعا على قنطرة كانت لخندق من دونها ويشاهد كل ms311 واحد منهما صاحبه ~~ويوصى خلف اليه ويعرفه ماله ومواضعه، وركب طاهر وحده وجاء الى ~~ثحت القلعة ونزل خلف على مثل هذه الصورة والتقياعلى القنطرة وقبل طاهر ~~يدابيه وعانقه ابوه وضم رأه الي صدره وكان تحت القنطرة فى حافات ~~الخندق دغل كثير من بردى وحشيش يستتر فيه المستتر به وقد كمن له PageV00P385 ~~============================================================ ~~39 مجرة (1هانمرة الاصل ~~خلف ماثة رجل في ايديهم سيوف فاماضمه خلف الي صدره بكى بكاء أجهش ~~فيه حتى علا صوته وخرج القوم (21) فامسكوا طاهرا وآصعدوا به الى ~~القلعة وقتله خلف وغسله بيده ودفنه . وتأدى الخبر الي أصحاب طاهر ~~فاستسلموا لخلف وسلموا البلد اليه وعاد الي موضعه منه ~~وتوصل أبو محمد القسم الي أن أحضر جمازات وأكرادا وجملها علي ~~قرب منه تم خرج وركبها وهرب وصار الي شيراز فقلد العرض ووزر بعد ~~ذلك على مانذ كره فى موضعه ~~وكان أعداء خلف يراقبونه لاجل طاهر ابنه وما ظهر من نجابته ورجلته ~~وشجاعته ونجدته فلما هلك طمع فيه وجرد اليه يمين الدولة أبو القسم محمود ~~عسكرا واستولي على بلده وقلعته وأخذه الي خراسان فجعله بالجوزجان مخلى ~~فيها كمعتقل ومطلقا كمحبوس وأجري عليه ما احتاج اليه لاقامته وتفقاته ~~ثم توفي بعد مدة وحصلت سجستان مع خراسان الي هذه الغاية (1) ~~سنة احدي وتسعين وثلمائة ~~اولها يوم الاحد واول يوم من كانون الاول سنة اثنتى عشرة وثلثمائة ~~والف للاسكندر وروز رام من ماء آذر سنة نسع وستين وثظماثة ~~يرزدجرد ~~(1) قال صاحب تاريخ الاسلام : وتوفي خلف شهيدا في الحبس يلاد الهند ~~رحمه الله في قيضة محمود بن سبكستكين وكان محمود فى سنة 93 قد حاصره ونازله ~~واستزله بالآمان من قلعته ووجهه الى الجوزجان في هيئة ووفور هيبة ثم بلغ السلطان ~~عنه عد اربع سنين من ذلك انه بكاتب ايلك خان الذى استولى على بخارا فضيق عليه ~~السلطان بعض الشيء الي ان مات في رجب سنة 399 وورته ولده ابو حفص PageV00P386 ~~============================================================ ~~(نرة الاصل) سنة 391 مجرية 487 ~~فى يوم الاربعاء الحادى عشر من المحرم حضر الاثراك ms312 دار ابي نصر ~~سابور بن اردشير بدرب الديزج وتردد بينه و بنهم خطاب في امر التجريد ~~ادي الى توثيبهم به على ابي الحسن ابن علان العارض وهرب ابو نصر ~~ووقم الفتنة بين الظمان والعامة ~~شرح الحالة في ذلك ~~قد ذكر نا ورود ابى الحسن ابن علان لاخراج الظلمان الى فارس وكان ~~ابو نصر سابور قد حصل من المسال ما سلمه الى ابى الحسن واعده عنده ~~ليتصرف () فى تفقانهم وما يتقرر عليه امورهم ~~فلما كان في يوم الاربعاء المذكور حضر ابو الحسن دار ابى نصر ~~وحضر الفلمان فجدد الخطاب معهم فى الخروج وجدبهم فيه فامتنعوا منه ~~الا بعدان توفوا استحقاقاهم وتردد في ذلك ما انتهى الى بذل ابى نصر ~~للخارجين اطلاق الثلث مما وجب لهم بالحضرة والثلث بالاهواز والثلث ~~الباقى بشير از وان يكون الاطلاق الماجل لمن يخرج خاصة فاغضبهم ذلك ~~ووثبوا بابى الحسن وهجموا على ابي نصر وهرب من بيين ايديهم ، وبادر ~~العلويون والعامة فد فعوهم عن الدار ورموهم بالآجر من السطوح وخرج الاتراك ~~مفيظين محفظين وثارت الفتنة بينهم وبين اهل السكرخ واجته موا من غد ~~وصاروا الى قتال العامة من القلايين وباب الشعير وعظم الامر وانضوى ~~الى الاتراك اهل السنة من سائر المواضع وصاراهل الكرخ الى ابى الحسن ~~ابن يحيى العلوي وشكوا اليه سمالهم وما قد اطلهم فقال لهم : لا قدرة لي على ~~مؤلاء القوم ولا طاقة لي بهم PageV00P387 ~~============================================================ ~~ة 391 مجرة (3 نمرة الاصل) ~~وانقذ ابو القسم ابن مما جماعة من الديلم فاجلسهم على القنطرة لمنع ~~القتال من تلك الجبة وعبر ابو الحسن ابن يحيى في اليوم الثالث الى دار ~~المملكة ومعه وجوه العلويبن والفقهاء الذين بالقطيعة واجمتسعوا مع وجوه ~~الاتراك واعلموهم انهم لا يعلمون لابى نصر سابور خبرا ولا عندهم ~~محاماة عنه وسالوهم كف الاصاغر عن الفتنة والابقاء على المستورين من ~~الرهية وانفذوا بالمعروفية وصرفوهم . وطالب الاتراك ابا الحسن ابن علان ~~باطلاق ما حصل من المال في يده في الاقساط واالتمس الديلم مايجب لهم ~~فيه فسلم وذاك ms313 فرق وبطل ((2) التجريد ~~وتصور ابو نصر سابور وهو في الاستتار وقوع التوازر عليه واتفاق الجماعة ~~من أبى الحسن ابن يحبى وابى يعقوب آخيه وآبي القسم ابن مماعلى التجعد منه ~~والعداوة له فخرج عن بغداد الى القصر ومنها الى سوراتم الى البطيحة وكتب ~~الى به الدولة بما أوغر به صدره عليهم ونسب فيه جميع ماجرى من الفساد ~~واخذ المال ووقف آمر التجريد واثارة الفتنة اليهم ~~وفي يوم السبت لليلتين بقيتا منه توفى مر مارى بن طوبي الجاثليق ~~وفي روز خرداذ من ماه ذى الواقع فى هذا الشهر عاد بهه الدولة من ~~فسا الى شيراز ~~(1) هو من أهل الموصل من اولاد الروساء والكمتاب وتربى فى الدواوين ~~وكتب لبنت أحمد أمرأة ناصر الدولة ولما اضطر بت امور بتى حمدان لقبض أولادها ~~على أيهم بغير إذتها وسائر الأخوة ووقع ينهم القتال اثر الترهب ، كذا فى ترجمته ~~فى كمتاب المجدل لمارى بن سليمان طبع فى رومية الكبرى سنة 1899 المسيحية ~~1: 104 وقيه انه مات سنة.39 وان مدة جثاقته ار بع عشرة سنه قمرية PageV00P388 ~~============================================================ ~~389 ~~(نمرة الاصل) نة391 هجرية ~~ولما فارق ابو نصر سابور موضعه ونظره خاف آبو الحن علي ابن ~~1 ~~ابى علي لانه كان صاحبه ومختصا به فاخفى شخصه وبعد عن اليلد، وزادت ~~الفتنة وتسلط آهل الذعارة فقلد ابو الغوارس بهتون ابن ذرير الشرطة ~~وتزل دارابى الحسن محمد بن عمر التى على دجلة وقبض على جماعة من ~~العيارين وقتلهم وكبس ده رهم ومنازلهم واستعمل السطوة وأقام الهيبة ~~فاستقام الامر به. وحدث من الاتراك معارضة له في بعض ما فعله ~~فاستعفى وعاد الى داره بالجانب الشرق واقام ابو القسم ابن العاجز على ~~النظر ~~وفي ليلة الاربماء اسيم يقين من صغر قتل حسام الدولة ابو حسان ~~: ~~المقلد بن المسيب العقيلى بالانبار غيلة ~~ذكر الحال في ذلك ~~ق د ذكرنا ما كان من غلمانه الاتراك في خروجهم من دارد واخذهم ~~دوابه وهربهم منه وانه تبعم وظفر بهم وقتل وقطع أحد عثر غلاما منهم ~~وأعاد الباقين الى خدمته ms314 وهم على خوف منه واشفاق من عظم هيبته وسوء ~~((9) مماملته . فقيل ان أحدهم راعى الفرصة مته وذبحه في الليلة المذكورة ~~وهو سكران وهرب وقد قيل ان احد فراشيه فعل ذلك به الاان الغلام ~~(1 ~~ايبت. # (1) قال صاحب تاريخ الاسلام : فيقال قتله لانه مه بوصى رجلا من الحاج ~~أن يسلم على رسول الله صلم ويقول : قل له "لولاصا حباك لزرتك " قال الرجل : ~~فججت وأتيت الدينة ولم أقال ذلك إجلالا قنمت فرأيت النبى صلعم فى منامى ققان ~~لى : يافلان لم لم تؤدى الرسالة * فقنت : يا رسول الله أجللتك . ذرفع رأسه الى رجل PageV00P389 ~~============================================================ ~~ة391 مجبة (4ه نمرة الاصل) ~~وقد كان المقلد راسل جماعة كثيرة من وجوه الاولياء بيغداد ~~واسالهم ووعدهم واطمعهم وحدث نفسه بدخول الحضرة والاستيلاء ~~على المعلكة واصل فى ذلك اصولا كاد فرضه بها يتم فاتفق من امر الله ~~تعللى جل وعز ما لا ينالب فيه ~~(ذكر ما جرى عليه الامر) ~~" بعد قتله على ما حدثتى به ابو الفتح عبسى بن ابراهيم" ~~قال لما قتل المقلد لم يكن قرواش حاضرا بالانبار وهو الاكبر من ~~أولاده وكانت خزائه بها وعساكره بسقى الفرات . وخاف ابوالحسين ~~عبد الله بن ابرهيم بن شهرويه بادرة الجندونهبهم فرال آبا متصور قراد بن ~~اللديد وكان قرييا منه بالسندية واستدعاه اليه وقال له: انا اجعل قرواش ~~ولدآلك وأزوجه بيعض بناتك واقرر ممه مقاسمتك على ما خلفه ابوه فى ~~خزائه وتكون عونا له على الحسن عمه فاته ربما طمع في الاستيلاء على ~~الامر بعد المقلد فانفذ الرل الى قرء اش يحته على المبادرة واللحاق. وصار ~~قراد الى الانبار ونزل فى دار الامارة بها وحرس الخرائن وحسم الاطماع ~~وحضر قرواش بعد ايام واجتمما وتقاسما على المال وتحالفا وتعاقدا على ~~نائم ققال : خذ هذا الموسى واذبحه به (بعى مقلدا) . فوافيت الى العراق فسمعت ~~ان الامير مقلد ذبح على فراشه ووجد الموسى عند رأسسه فذكرت للناس الرؤيا ~~فشاعت فاحضربى ابنه قرواش فخدثته فال لى : تعرف الموسى و ققلت : نعم . فاحضر ~~طبتا ملوها مواسى فاحرجته ms315 منهم ققال : صدقت هذا وجدته عند رأسه وهو مذبوح ~~وناه الشريف الرضى PageV00P390 ~~============================================================ ~~(ه ثمرة الاصل) 91 مجربة اه ~~التعاضد وقد كان قراد قبل ورود (1) قرواش أطلق للجند شيئا من ماله ~~وتونجم عوضه بعد ذلك . فا عرف الحسن بن المسيب ماجري واستداد ~~قرواش بقراد علم أن الامر والقرض قدفاته وابتنع عليه من الامر ~~ما كان يقدره فشكا الي عكر ابن أو طاه وأبى المعضاد كلاب بن الكلب ~~وجماعة من المسيبين لاال وقال : ياقوم يرث قراد بن اللديد مال بنى المسيب ~~وهم أحياء " فقال له عكر : هذا من عملك ولخوف ابن أخك منك . # فقال : ومن أي شىء خاف وما الذي يريده 7 قال : لو سكن منك الي ~~خلوص النيسة وصلة الرحم وحفظه فيما خلفه أبوه له لما ادخل بينك ويينه ~~غريا ولكنت أولى به وكان أولى بالمحاماة عنك . فقال له الحسن : أنا على ~~ذاك ومهما سمتمونيه من توثقة عليه بذلته لكم ~~وكتب مكر ابن أبي طاه ألي قرواش بما جرى وترددت الرسل ~~ينه وينه فيه حتى استقر الامر على أن يسير الحسن الي الانبار مظهر آفاذا ~~وقعت العين على العين قبضا على قراد وارتجعا منه ما أخذه ولم يدخل أبو ~~الحسين ابن شهرويه في القصه ولا عرفها . والحدر الحسن وفرب من الانبار ~~وبرز قرواش وقراد للقائه وبيما الفريقان متصافان متواقفان اذ جاء بعض ~~العرب فأسر الي قراد شيئا فولي هاربا بطلب طرق البرية وتبعه قرواش ~~و الحسن وأصحابهما وجدوا في طلبه ففاتهم واجتاز بحلته فلم يدخلها ومضي ~~على وجهه . وتلاقي الحسن وقرواش وتعانقا وبكى كل واحد. نهما وقال ~~الحسن لقرواش قولا جميلا استماله به وبذل له أن يكون بحيث يؤتره ويحبه ~~و اتفقا على ارتجاع ما أخذه قراد من الخزائن وآنفذا الي زوجته بنت محمد ~~(1) وفى الاصل : قيل وزود PageV00P391 ~~============================================================ ~~ة 391 مجري (6هنرة الاصل) ~~ابن مقن وآخت غريب ورافع وطالبها بما في بيوتها من ذلك فامتنعت عليهما ~~وخاطبتهما خطابا فيه بعض القلظة وأجاباها بمثله وأدخلا الي البيوت من أخرج ~~المال والاعدال اللذين ms316 حصلا. بقسم قراد 310) من مال المقلد وآخذاها ~~وانكفا الي الانبار وأقاما أياما . وحمل قرواش الي الحسن عمه ثيابا وفرشا ~~وسلاحا وغير ذلك وسار الي الكوفة وواقع بنى خفاجة بناحية زبارا (1) ~~وظفر بهم ومضوا اعد هذه الوقعة الي الشام وكانوا هناك الي أن استدىى ~~أبو جعفر الحجاج أبا على الحسن بن ثمال فورد ووردوا على ما نذكره من ~~بعد في موضعه ~~وفى ليلة يوم الاربعاء مستهل ربيع الاول توفي أبو الحسن على بن محما. # الاسكافى ~~وفي يوم الخيس لليلتين خلتا منه توفى أبو بكر ابن حمدان البزاز ~~وفى يوم الاحد الخامس منه جلس الخليفة القادر بالله أطال الله بقاءه ~~للحاج الخراسانية وأعلمهم انه قد جمل الامير آبا الفضل ابنه ولى عهده ولقبه ~~الغالب بالله وقرئت عليهم الكتب المنشأة بذلك ~~شري الحال في ذلك ~~جلس على السدة العالية يتاب سود متقلدا سسيفا بحمائل في البيت ~~المعروف ببيت الرصاص ويين يديه نهر يجرى الماء فيه الي دجلة ودخل ~~اليه الاشراف والقضاة والشود والفقهاء وأهل خراسان العائون من الحج ~~وقرى، في المجلس على رؤوس اللأ كتاب بتقلي ه أبا الفضل ولده العهد ~~بعده وتلقيبه الفالب بالله تعالي ولا غالب الا الله وحد . لاشريك له وكان ~~(1) وفي الاصل : وبارا PageV00P392 ~~============================================================ ~~ال رة الامل) 91 مجري 93 ~~له من السن في هذا الوقت ثمانى سنين وأربعة أشهر وأيام . وكتب الي ~~البلاد بأن يخطب له بعده على نسخة قررت بحضرته وكانت بعد انمام ~~الدعاء له: ~~" اللهم وبلغه الامل في ولده آبي الفضل الغالب بالله تعالي ولي عهده ~~فى المسلمين (2) . اللهم وال من والاه من العباد وعاد من عاداه فى الاقطار ~~والبلاد رانصر من نصره بالحق والسداد واخذل من خذله بالغى والعتاد. # اللهم ثبت دولته وشعاره وانذ الي من نابذ الحق وآنصاره" ~~ذكر السبب في تقليده العهد على هذه السن ~~قد ذكرنا فيما قدمناه من اخبار خراسان حال الواثقى (1) ووقوعه الى ~~هرون بن ايلك بفر اخاقان واستيلاءه عليه وتقدم منزلته عنده . وكان آبو ~~الفضل التميمي الفقيه قصد بلاد الخانية ms317 واجتمع مع هذا الواثقي فاتفقا على ~~ان افتعلا كتابا عن الخليفة اطال الله بقاءه بتقليد الواثقي المهد بعده واظهرا ~~ذلك عند بفر اخاقان وان ابا الفضل ورد فيه . وصادف هذا الامر ~~رأيا جميلا من بغراخاقان في الواثقى ومنزلة لطيفة له عنده فقواء واكده ~~وتقدم بأن يخطب له في بلاده بعد الخليفة أطال الله بقاءه. وشاع الحديث ~~في أممال خراسان ووردت به الكتب الى الخليفة أطال الله بقاءه فانكره ~~واكبره وغاظه ماتم منه وازعجه. واوجب الرأى عنده آن رتب ~~الامير أبا الفضل ولده في ولاية عهده وكتب الى سائر الاعمال والاطراف ~~(4) قال الصفدى في الوافي بالوفيات : هو عبد الله بن عشمان بن عبد الرحيم بن ~~ابراهم بن الواثق وكان يلقب بالصادع بالحق PageV00P393 ~~============================================================ ~~ة39 هجرية (8نرة الاصل) ~~بذلك والى امراء خرسان والخانية بتكذيب الواثقي وتفسيفه وبعده عن ~~استحقاق ما ادعاه لنفسه. فحدثنى القاضى ابو القسم علي بن المحن ~~التنوخي (1) قال كان هذا الرجل وهو عبد الله بن عنمان من ولد الواثق بالله ~~يشهد بنصيبين عند الحكام فيها وعند صدقه بن علي بن المؤمل خليفة القاضي ~~ابى علي التنوخى والدى على القضاء (3) بها واليه مع الشهادة الخطابة في ~~السجد الجامع . وكان نمسد على صدقة ويحاول آن يقوم مقامه في خلاقة ~~والدى واجتمم صدقة واهل نصيبين على ان كتبوا حضرا بتفيقه وشهدوا ~~بذلك عند صدقة شهادة سمعها وقبلها وانفذ الحكم بها وكتب الى والدى ~~بالصورة وانفذ اليه المعضر والسجل عليه فقبل ذلك والدي وامفى ~~الحكم به واتفذه واشخص الواثقي الى بغداد . فلما ورد خاطبه خطابا قيحا ~~واوقع به مكروها واعتقله في حبس الشرطة حتى خاطبه في امره ابو الفرج ~~عبد الواحد بن محمد اليبغاء (1) الشاعر للبلدية التى كانت بينه وبين الواثقي ~~فاطلقه . ونزل غرفة في الفرضة بازاء دار المملكة وذلك في ايام عضد الدولة ~~(قال القاضى ابو القاسم) وكان يواصله ابو المباس احمد بن عيسى المالكى ~~لصداقة بينهما وبلدية فحدث ابو العباس قال: حضرت عثده ليلة في غرفته ~~وقلت له "الصواب ان تستعطف القاضى ms318 اباعلي التنوخى وتوسط بينك ~~وينه ابا الفرج الببغاء وتصلح امرك مه . (قال) واثا اخاطبه واكرد ~~(1) وردت ترجمته في أرشاد الأريب : 301 وترجمة والده ابى على الذى ~~ضف كتاب القرج بعد الشدة وكتاب نشوار الحاضرة وردت فيه ايضأ 251:9 ~~(2) توفى سنة 398 وهو المخزومى الحتطبي كنا في الانساب للسعاني ص 174 PageV00P394 ~~============================================================ ~~ر نزة الاص) تة391 مبرب 49 ~~هذا الرآي عليه وهو معرض عنى فتلات له : أسمعت ما أشرت عليك *{ ~~فقال لى : يا ابا العباس آنت جاهل انا مقكر كيف أطفىء شمع هذا الملك ~~الذى نحن بزاء داره واخذ ملكه وأنت تقول لى "استصلح التوخي" ~~قال أبو العباس : فلما سمعت قوله قات "سلاما" وقمت من فوري منصرفا ~~عنه وخائفا من آذية تتطرق علي به وقطعته . قال القاضى أبو القسم : فلما ظهر ~~من حديثه فيما وراء النهر بخراسان ماظهر وقلد الخليفة أطال الله بقاءه أبا ~~الفضل ولده ولاية عهده وطعن على الواثقى فانكر آمره بلغه (7) حال المحضر ~~الذى كان آتنفذ الى والدى من نصيبين بتفسيقه من جهة بعض ما آخبر به ~~بحديثه (1) فاستدعيت الى الدار العزيزة استدعاء حثييا لم تجر عادة به فمضيت ~~ودخلت على أبي الحسن ابن حاجب التعماز فقال لى : ما الذى جري منك ~~قان الطلب لك ماينقطع . قلت : ما آعلم انه حدث مايقتضى ذلك . وكتب ~~خبرى فخرج الجواب بانه : بلغنا حال محضر آنفذ الى وانده من نصيبين ~~بتفسيق الواثقي وانه اسجل به فقتطالبه باحضاره واحضار السجل عليه . فاقرأنى ~~ذلك وقلت : السمع والطاعة. وانصرفت رانا خائف من آن يكون هذا ~~الطلوب قد ضاع فيماضاع لنا وتشاغلت بالتفتيش عنه فوجده وحملته من غد ~~وسامته فلما حمل الى حضرة الخليفة أطل الله بقاءه رده وقال لارئيس : سله ~~هل حفظ على والده اقراره بما اسجل به. فسالني عن ذلك فقلت : نم قد ~~كان أقر عندى به. ورسم احضار القضاة والشهود والفقهاء ففعل ذاك وحضر ~~القوم ومنهم القاضى أبو محمد ابن الاكفانى والقاضى آبو الحن الخرزى ~~(1) لطه : من حديثه PageV00P395 ~~============================================================ ~~ة391 مجرب (60 نمرة الاصد) ~~و ms319 أبو حامد الاسفراينى والشهود بآسرهم وعمل كتاب على سجل والدى ~~بانفاذى ماسمعته من حكمه به واشهدت الجماعة المذكورة على نفسى فيه وكان ~~ذلك فى جملة ما أتفذ الى خراسان وجرح الواثقي به ~~وحكى القاضي أبو القسم : ان هذا الواثقى دخل بغداد بعد ماجرى له ~~مخراسان ونزل دارا وراء داره بباب البصرة. ثم اتتقل عنها لما عرف خبره ~~وشاع أمره وانه رآه في بعض الايام بالكرخ وهو لا يعرفه (قال) فرآيت ~~رجلا عليه تباء (10) واذارى (1) وعمامة شاهجانية وهو يمشى منحنيا ويداه ~~معةودتان من ورائه كفعل الخراسانيسة . وكان معي أبو العباس المالكى فلما ~~راه سلم عليه وقبل كتفه فهره وزبره بلفظ الفارسية الخراسانة فقال له ~~المالكى : انمسا سلمت عليك وعندي انك صديقنا الذي يعرفنا وتمرفه فاذا ~~أنكرت ذلك فالله معك . والتفت الي وقال : تعرف هذا الرجل ؟ قلت : ~~لا . قال : هذا الواثقى الذي ادعي ولاية العهد بخر اسان ~~ذكر ماجرى عليه أمر الواثقى بعد ذلك ~~على ما عرفته من القاضى أبى جمفر السمنانى (2) ~~لم يسمع بغر اخاقان فيسه قول قائل ولا أحاله عن العناية به والعصبية له ~~محيل . فلما توفى وملك احمد بن على تراخان كاتبه الخايفة أطال الله بقاءه ~~(1) قال المقدسى ص 324 س 18 : ومن وذارا ثياب الوذارية وهى ثياب على ~~لون المصمت وسممت بعض السلاطين ببغداد يسميها ديباج خراسان ~~(2) فى تاريخ الاسلام هو محمد بن احمد بن محمد بن احمد قاضى الموصل شيخ ~~الحنفية سكن بغداد قال فيه الخطيب : يعتقد مذهب الاشعرى وقد ذكره ابن حزم ~~فقال : هو أكبر أصحاب الباقلانى ومقدم الاشعرية فى وقتتا تونى سنة 444 : PageV00P396 ~~============================================================ ~~7 ~~(61) فرة الاصل سنة 398 هجرية ~~بابعاده فلم يكن عنده الموضع الذى كان له عند بغر اخاقان فانفذه الى موضع ~~يعرف باسفا كند وجعله كالمحبوس فيه بعد ان أقام له ما يحتاج اليه وأقام ~~هناك مدة ثم صارالى بغداد كاتما نفسه ونزل بباب البصرة وانتهي الى الخليفة ~~أطال الله بقاءه خبره فتقدم بطلبه وانتقل الى التوثة ولقيه جماعة من الفتهاء ~~فأعطاهم وبرهم ms320 ووصلهم . ثم انحدر الى البصرة ومضى منها الى فارس وكرمان ~~وعاود بلاد الترك فلم يتم له ما حاوله من قبل ونفذت كتب الخليفة أطال الله ~~بقاءه بتتبعه وأخذه فهرب من هناك وصار الي خوارزم وأقام بها تم فارقها ~~وقصد الامير يمين الدولة أبا القيم محمودا وأخذه وأصعد به الي بعض القلاع ~~فكان فيها محبوسا محر وسا موسعا عليه الي أن مات ~~وفي شهر ربيع الاول توفى أبو شجاع بكران بن بلقوارس ~~واسط ~~وفى يوم الاربعاء لليلة بقيت منه قبل القاضى أبو عبد الله الضبي شهادة ~~أبى الحسن على بن الحسن بن العلاف الواسطي ~~ل وفي سحرة يوم الجمعة لليلة خلت من شهر ربيع الاول توفي أبو القاسم ~~عيسي بن على بن عيسى بن داود بن الجراح (1) وصلي عليه القاضي ~~ابو عبد الله الضبي وقد كان أبو القاسم جلس وحدث وصار اليه أبو بكر ~~(1) قال صاحب تاريخ الاسلام انه كان يرمى بشىء من مذهب الفلاسفة ~~وترهته موجودة فى تاريخ الحكماء لجمال الدين القفطى ص 4)2 ~~(94 PageV00P397 ~~============================================================ ~~4 مجرية (1نمرة الاحل) ~~محمد بن موسى الخوارزمي (1) وخلق كثير فسمعوا منه وكتبواعنه وكان ~~رجلا فاضلا يعرف علوما كثيرة من علوم الدين والمنطق والفلسفة ~~وفي هذا اليوم توفى أبو النضر كمب بن عمرو البلغى المحدث ~~ال و في يوم الخميس السابع منه قلد القاضى أبو حازم محمد بن الحسن ~~الواسطى القضاء بواسط وأعمالها وقريء عهده في الموكب بدار الخلافة ~~وفى يوم الخميس لسبع بقين منه توفي أبو حفص عمر بن وهب المتريء ~~وكان شيخاصالحا ~~وفى ليلة السبت لسبع بقين منه قتل آبو الحسن على بن طاهر الكاتب ~~شرم الحال فى ذلك ~~قد كان مضى الى مصر هاربا من أبي الحسن محمد بن عمر فأقام بها ~~مدة وعاد في هذا الوقت مع الحاج وتحدث الناس بانه ورد بموافقة من ~~صاحب مصر وللشروع له في الفساد على الدولة المباسية . فلما كان فى الليلة ~~المذكورة كبه العيارون في داره بدرب المقير من سوبقة غالب وعلوه ~~بالسيوف ليقتلوه فقامت ms321 جاريته من دونه للبدافية عنه فضر بوايدها ضربة ~~ابانها وضر بوه عدة ضربات فاضت منها نفسه وآخذوا جميع ماوبجدوه من ~~ماله ورحله وانصرفوا وحضر أ بو الحسن محمد بن احمد بن علاين من غد ~~فتولى مجهيزه ودفنه فى داره ~~(1) وقال فيه : هو شيخ أهل الرأى ومفتيهم اشهت اليه الرياسة فى مذهب ~~أبى حنيفة بالعراق وانه كان يقال : ديننا دين العجائز ولسنا من الكلام فى شىء . # وكمان له امام حتبلى يصلى به وقد دعى الى ولاية الحكم مر ارا فامتنع توفى سنة 03) PageV00P398 ~~============================================================ ~~399 ~~(*1) تمرقالاصل سنة 41 هجزبة ~~وفي يوم الاحد لست بقين منه خرج أبو القسم الحسين بن محمد بن ~~(62) ذر السبب في ذلك ~~وما جرى عليه أمرء فى خروجه ~~مما الى شير از بمرقعة ~~الى حين رجوعه ~~لما انحدر أبو نصر سابورمن بغداد مستترآعلى ما قدمنا ذكره وآخد ~~المال المجموع للتجريد وأطلق في الاقساط كتب أبو نصر الى بهاء الدولة ~~واحال فى جميع ماجري على أبي الحسن ابن يحى وأبي يعقوب آخيه وأبي ~~القاسم ابن مما . وكان ينوب عن أبى القسم بغارس آبو الحسين ابن عبدالملك ~~ابن على التقيب وبين أبى القسم وبين آبى الخطاب والامين آبي عبد الله ~~مودة قديمة وهما اذذاك المتقدمان والمديران وعلى عناية بآى القسم ومحاماة ~~عنه فرجا الى أبي الحسين (ابن) عبد الملك بمايكتب به ابو نصر سابور فيه ~~وبما قد كوتب به ابو نصر من الاستدعاء الى فارس ورسماله مكاتبة انى ~~القسم بذلك وبان يسبقه الى الورود والحضور. فخرج متعجلا بمرقعة ~~ووصل في يوم الثلثاء لخمس بقين من جمادى الاولى قبل ابي نصر سابور ~~و زل على الامين ابى عبد الله قتكفل بامره وخاطب بهاء الدولة نيه ونضح ~~هوعن نفسه فيما كان قرف به وعاونته الجماعة عداوة لابى نصرسابور ~~وعناية به واستقامت حاله ورسم له المقام الى آن يحضر ابو نصر ويصلع ~~ماينه ويشه ويمود الى بقداد في جماته . فاقام ورصل ابو نصر وابوجعفر ~~الحجاج فقرر لهما النظر فى اعمال العراق واصلح آمر ابي ms322 القاسم معهما على PageV00P399 ~~============================================================ ~~341 مجرية (*) نمرة الاصل ~~دخل من رآي آبي نصر وباطته فيه واخرج امامهما لتوطئة ما يجب توطئته ~~قبل موردهما ~~و في هسذا الوقت ورد الخبر بتقليد الصاحب ابي على الحسن بن ~~استاذ هرمز أعمال الاهواز وانه اخرج اليها ولقب بعميد الجيوش ~~ذكر ما جرى في ذلك ~~حدثي أيو الحسين فهد بن عبيد الله كاتب غميد الجيوش (2) قال : ~~لما دخل الصاحب أبو على في طاعة بهاء الدولة بالسوس وسلم الامر اليه ~~اعتزل الامور وسار في صحبته الى فارس واقام على بابه. فلما مضت له ~~سنة وكسر استأذن فى المضي الى خراسان فمنع من ذلك وروسل بما سكن ~~منه به ووعد الوعد الجميل فيه . وقبض على الموفق ابى على ابن اسماعيل ~~وكان نافرا منه فردت اليه الامور بعده ومشاها بحسب طاقته ووسعه ~~وأفرج عن أبي غالب ابن خلف وجعل خليفته فتولى العمل وكان متدربا ~~به واستعفي الصاحب ابو على وأقام في داره ثم راسل بهاء الدولة بعدمسدة ~~يخطب اليه تقليده أعمال خوزستان ويعلمه أنه غبير بها وبما فيه استقامة ~~أمرها وتدكانت اختات بمقام ابى جعفر الحجاج فيها ونظر ابى القاسم ابن ~~عروة فى عمالتها واستعماله المجازفة التى كانت عادته جارية بها فاجيب الى ~~ذلك وقلد وخوطب على قبول الخلع واللقب واستعفى من الخلع وقبل ~~اللقب بعميد الجيش وسار الى الاهواز فى روزد يبمهر من ماه اسفندارمذ ~~الواقع في شبر ربيع الاول وقد كان ابو جعفر فارقها وتوجد الى واسط . # واقام عبيد انجيوش على آحسن سيرة وأقوم طريقة فاصلح القاسد وضم PageV00P400 ~~============================================================ ~~(01 ~~(24) بمرة الاصل سنة39 هجرية ~~المنتشر وتالف الرعية ورفع المصادرة وساس الجنود افضل سياسة وجمع في ~~أقرب مدة مالا حمله الى بهاء الدولة وأكد موضعه عنده به ~~وفي يوم الثلثاء الرابع من جمادى الاولى قبل القاضى أبو عبد الله الضبي ~~شهادة أبى القاسم عمر بن ابراهيم بن الحسن بن اسحق البزاز ~~وفي يوم الأربعاء الخامس منه توفي آبو عبد الله محمد بن اسحق ~~ابن المنجم المغني العواد بشيراز ولم ms323 يخلف (61) بعده من يقساربه فضلا ~~عمن يشاكله ~~وفى يوم السبت الثامن منه خرج أبو الحسن ابن علان العارض عائدا ~~الي فارس ويطل ما ورد فيه من أمر التجريد ~~وفى يوم الاحد التاسع منه استحجب ابو القسم على بن احمد الامين ~~أبا (1) عبد الله للخليفة أطال الله قاءه ~~وفي يوم الخميس الثالث عشرمنه ورد ابو جمفر الحجاج بن هرمز ~~فيه واسطا منصرفا عن الاهواز ثم خرج منها سائرا الى شيراز ~~{ذكرما جري عليه أمره فى ذلك) ~~لما عرف ابو جعفر حال عميد الجيوش فى تقلده الاهواز سارالى بصنىى ~~يوم الاحد الثاني من الشهر وأنفذ أبا الحمسن رستم بن احمد كاتبه برسالة الى ~~بهاه الدولة يتألم فيها من صرفه عن بلد بعد بلد وكسر جاهه في أمر بعد أمر ~~ويعدد ما عومل به بالموصل وبغداد ويسال الاذن له في اللعاق ببلد الديلم. # لما أعاد ابو الحسن على بهاء الدولة من ذلك ما أعاده ثقل عليه تنوره ~~واستيعاشه ورده وأتقذمعه أبو سعيد زاد اتفروخ بن ازاد مرد بجواب ~~(1) وفى الأصل: ابى PageV00P401 ~~============================================================ ~~نة391 هجربه (4) .مرة الاصل ~~يسكنه فيه ويترفه تآ كد حاله عنده ولطف منزلته في (...) ويرسم له التوجه ~~الى شير از ليقررمعه أمربغدادويرده اليهامع أبى نصر سابور فسارليلة يوم الاثنين ~~لاربع بقين من شعبان ووصل وقد حصل ايونصر سابورهتاك ووردا بو نصر ~~الي حضرة بهاه الدولة فلا به وأورد عليه فى جماعة من بمدينة السلام من أبي ~~الحن ابن يخى العلوى وابى يعقوب آخيه وأبي القاسم ابن مما كل ما أوغر به ~~صدره وضمتهم بمائتي الف دينار فاذن له فى القبض عليهم واستخزاج المال منهم ~~وقرر عليه ما يحمله الى خزايته منه (15) وخلع عليه وعلى ابي جعفر الحجاج ~~ولقبه القسيم ذا الرثاستين وذلك فى روزابان من ماه مهر الواقع فى آخر ~~شوال وسارا . فكان وصولهما الى واسط يوم الاربعاء سلخ ذي الحجة ~~ونحن نذكر ما جري عليه أمرهما بعد ذلك في أخبار سنة اثنتين وتسعين ~~وثلمائة ~~وفى يوم الجمعة الخاءس من جمادى الآخرة ms324 توفي القاضى أبو الحسن ~~عبد العزيز بن أحمد الخرزي (1) وأقر ابته أبو القاسم على عمله وقرىء ~~عهده بذلك فى يوم الاثنين لليلة بقيت منه ثم تعقب الراى فى بابه وصرف ~~بعد مديدة قريبة ~~وفي يوم السبت السادس منه قتل المعروف بارسلان الذى كان يتصرف ~~فى الوقوف قتله العامة بالآجر وفدغوا رأسه ~~وفيي يوم الخيس الثامن عشر منه قتل بنوسيار آحد بطون نى شيان ~~ابا الفوارس بهستون بن قرير ~~(ال ال صاح اونخ الاسلام : مو ببخ اول الظاهر قدم من شمازق ~~حبة السلطان عضد الدولة وأخذ عنه نفهاء بغداد PageV00P402 ~~============================================================ ~~2) فر باط ة 2 مبرب 03) ~~شرح الحال في ذلك ~~كان بهستون صديقا لا بي الفتح محمد بن عناز وممائلا له ومسارعا الى ~~معونته في كل أمربنوبه : فاتفق أن سار اليه من الجيل من يقصده ويطلبه ~~فاستصرخ بجند الحضرة وسالهم الانجاد والمعاضدة وخرج بهستون في جملة ~~من خرج ومعه جماعة من أهله وأصحابه . فلماعاد نزل بالخالدية وهي أقطاعه ~~وأغارت الخيل من بنى سيار على بقر بهذه الناحية وطردت بعضها وعيرت ~~بها الى شرقي ديالى وسلكت طريق بر از الروز. فركب بهتون فى الوقت ~~ومعه آخواه الفاراضي والاعرابي وثلثة تفر من الديلم وطلبوا الخيل الغائرة ~~فأدر كها بهستون سابقا ولحق به أخواه وأصحابه وعرفه القوم فأخرجوا له ~~الطرد ومضوا ((1) فحمله من كان معه على اتباعهم والايقاع بهم فسار ولحقهم ~~وجرت يينه وبشهم مطاردة فطعنه أحدهم طعنة فاضت متها تقسه في موضعه ~~وطعن الفاراضي أخوه طعنة أخرى في احدى عينيه فذهبتا جميما عندعلاجها. # وحمل أبو الفوارس الي الخالدية على ترس وجعل على بغل وأدخل الى داره ~~بغدذاد قاقيمت عليه المتامات وعبلت له المواتيم العظام وحضر جنازته والصلاة ~~عليها سائر الوجوه والا كابر ~~وفى يوم الثلثاء لسبع بقين منه توفى أبو عبد الله الحسين بن أحمد ~~المجاج الشاعر فى طريق الثيل وهو غائد منها وورد تابوته الي بقداد فى يوم ~~الضيس بعده ~~ذكر حاله وطرف من امر ~~هذا الرجل من اولاد العمال وكان أول أمرء مرتسما ms325 بالكتابة وكتب PageV00P403 ~~============================================================ ~~ة39 مجرية (27) ثموقالاضل ~~بين يدى ابى اسحق ابراهيم بن هلال الصابى جدى مدة في آيام حدايته ~~ثم تاتى له من المعيشة بالشعر ماعدل اليه وهول عليه وكان أكسب له مما ~~كان متشاغلا به وتفرد بفن من السخف لم يسبقه اليه سابق وكان مع ~~تعاطيه هذه الطريقة مطبوعا في غيرها وقد اختار الرضى أبو الحسن الموسوى ~~من شعره السليم قطعة كبيرة فى غاية الحسن والجودة والصنعة والرقة ولم يزل ~~أمره يتزايد وحاله تتضاعف حتى حصل الاموال وعقد الاملاك وصار ~~محذور الجانب متقى اللسان مخشى التسكر مقضي الحاجة مقبول الشفاعة ~~وحل اليه صاحب مصر عن مديح مدحه به الف دينار مغرييسة على سبيل ~~الصلة وشعره مدون مطلوب فى البلاد . ووجدت له رقمة الى آبى اسحق ~~جدى قد صدرها بأبيات فاستحسنت مذهبه فيها (67) ونسختها لذاك وهي ~~فذاك الله بى ويكل حي من الدنيا دني أو شريف ~~يحل لك التغافل عن أناس تولوا ظلم خادمك الضعيف- ~~ولست بكافر فيحل مالى ولا الحجاج جدي من تقيف ~~فر بدراهمي ضربا والا جعلت سبال قوفافي الكنيف ~~قوفا هو آبو الحسن محمد بن الحمانى ~~هوذا يلغ هؤلاء السفل مني مرادهم اضرار بى أطال الله بقاء سيدنا ~~ويدفعون عن ازاحة علتى عنادا وقصدا ووالله لو كان مكان هذه الدريهمات ~~اوتفاع بادوريا (1) ما داهنهم ولا ذاجيتهم ولا احتملتهم . وقدسار مامضي ~~من القول واتصل بهم وقوفا متعلق الحشاشة بالقدرة بين أوداجه وحلقومه ~~(1) وبادو ربا من جلة العمالات ليراجع ما قال فيها أحمد بن محمد بن الفرات : ~~*زراء 3 وفى مسجم الوران لياقوت الحموى :490 PageV00P404 ~~============================================================ ~~(نمرة الاصل 8) سنة 391 هجرية ~~(05 ~~وهو يوصي باذاي ويعهد الى ابن الصلاف في مكروهي . فان أخد سيدنا ~~بيدي وتولى مطالبتهم ببعض الغلمان وأرهقهم حتى لا يجدوا منه محيصا طبيت ~~فيها والا استشعرت الاياس وبعت الاشهب واشتريت بثمنه ورقا وحبرا ~~وزيتا للسراج وأحييت ليلتي بهجاء القرود فان القائل يقول : ~~مالي مرضت ولم يعدنى عائد منكم ويمرض كلبكم فأعود ~~سمي شاعر الكلب وساسمى آتا بسبب قوفا شاعر ms326 القرد . واليوم ~~الثالث من ضمان ابن العلاف الدراهم لسيدنا وعرفني من رآه عند قوفا يستأمره ~~فأظنه منعه من الاطلاق وأعوذ بالله من أن أكون أنا في طمع هذين النذلين ~~وابو جوال (1) بالسواء : حسبي بهذا تحر يصا على صفع القوم وتحريكا في ~~مناجزتهم . وأنا متذ الغداة قرين الزبزب في مشرعة دار صاعد حتى نزل ~~محمد الدواتي وعرقت خبر انحداره را كا فانصرفت والله تعالى يودعني فيه ~~السلامة . وقد أنفذت الاشهب (12) بهذه الرقعة وتقدمت اليه ان لم ير ~~وجها لتحريك أمره في تسببه ان يشد نفسه مع البغال ويعتلف الى ان يفرج ~~الله تعالى ثم يعود الى اصطبله ثم لم يكن فيه نهوض للحضوز فان تآخر ~~هذا الباب طرحته على الماء حتى بنعدر الى المشرشة وربطته مع الزبزب ~~ان شاء الله تعالى ~~وله الى أبى اسحق من جملة مدائح له فيه كثيرة أبيات وجدتها في ~~نهاية الرقة والطبع فذكرتها وهي : ~~يا من وقفت عليه هواي سرا وجهرا ~~(1) جاء فى الحاشية : أبو جوال ملاح كان لأبى اسحق فى زيزبه PageV00P405 ~~============================================================ ~~ة 341 مجربة (نمرة الاصل 8) ~~الله يعلم أني مذغت لم أعط صبرا ~~ولا عصيت لداعي ال اسى ولا الوجد آمرا ~~ولا اطرحت بثايى ~~عليك نظما ونثرا ~~ولا رآيت بعيسني ~~في الارض بعدك بدرا ~~تكون أطول عمرا ~~قدمت قبلك حتى ~~هذا لفيبة عشه ~~وكيف لو غبب شهرا ~~5 ~~ومما يغنى فيه وان كان كشيرآ: ~~ما آن ان تخرج مما تخون ~~يا من مواعيد رضاه ظنون ~~كل عدو لك مثلي يكون ~~سآلت عن حالي يا سيدي ~~وه ~~5 ~~شكلا وأما ردفه فكثيب ~~ومدال أما القضيب فقده ~~بشي وقد فعل الصبي بقوامه ~~فعل الصبا بالفصن وهورطيب ~~متلون ببدي وبخفي شخصه ~~كالبدر يطلع مرة ويغيب ~~آرمي مقاتله فتخطي آسهي ~~غرضي ويرمي مقتلي فيصيب ~~بحلو فداؤك عندها ويطيب ~~تفي فداؤك ان تفسي لم تزل ~~مالي ومالك لا أراك تزورني ~~الا ودونك حاسد ورقيب ~~وته ~~أيا مولاي طاب لك اجتنابى ~~وقلبي باجتنابك لا يطيب ~~تصيخ الى الدعاء ولا تجيب ~~ومرت ms327 اذا دعوتك من قريب ~~وأصدق ما أبثك ان قلبي ~~هدك لا عدمتك مستريب PageV00P406 ~~============================================================ ~~(نمرة الاص19) 91 مجرة ل0) ~~(19) ومنه : ~~قل لمن رفقته مسك وند ومدام ~~والذي حل قتلي ~~وهو عظور حرام ~~عينه لس تنام ~~آيها التائم غمزا (1) ~~كل نار عند نارى ~~فيك برد وسلام ~~ه ~~باحت بسري في الهوى آدمعي ~~ودلت الواشي على موضي ~~يا معشر العشاق ان كنم. # مثلي وفي حالي فوتوا معي ~~ومن سخفه قوله في بعض قصائده: ~~رايت ايرا مغلسا سجدا يرفل في حلتي دم وخرا ~~فقلت من أين قال : من شرح أفلت منه كما ترى وآرا ~~ومنه فى قصيدة: ~~جلس الاير سرمها فى خراها ذات يوم على سبيل اللجاج ~~فقصدت النواة في ذاك حتى أخذت لي التوقيع بغير فراج ~~وهو كثير وفيما أوردناه من انموذج كل فن كفاية ~~وفي يوم الخبيس العشر من رجب توفى أبو الحسين أحمد بن الحسين ~~ابن احمد بن الناصر العلوي ~~ال وفى يوم الخميس لثمان يقين من شعبان قلد القاضي أبو محمد ابن ~~الا كفاني ما كان الى أبى الحسن الخرزي من الجانب الشرقي فتكامل له جميعه ~~(4) وفى الاصل : غمز PageV00P407 ~~============================================================ ~~(08 ~~ة391مجربة (يمرة الاصل 70) ~~وفى يوم السبت الثانى من شهر رمضان توفى أبو الحسن علي بن نصر ~~الشاهد بالجانب الشرقي ~~وفى يوم الاثنين الحادي عشر منه قبل القاضي أبو عبد الله الضبي شهادة ~~أبي الحسن علي بن أحمد بن صبع ~~وفي يوم السبت السادس عشر منه توفي القاضي أبو الحسن محمد ين ~~محمد بن جعفر الانباري صهر ابن سيار القاضي وكاتبه ~~د(3 وفي يوم الاثنين العاشر من شوال قبل القاضى ابو عبد الله الضبي شهادة ~~0) أبي القسم ابن علان وأبي علي ابن العلاف وأبى عبد الله ابن طالب ~~وفي يوم الخييس الثالث عشر منه قبض أصحاب قراد بن اللديد على ~~أ بي الحسن ابن الحسن محمد بن يحيى النهر سابسى بياقطينا وحملوه الى حلة ~~قرادتم آفرج عنه وعاد الى بغداد ~~شرح الحال فى ذلك ~~كان الديلم قد طالبوا أبا الحسن ابن ms328 بحيى باطلاق أقساطهم لأن ~~المعاملات التي كانت المادة منها انتقات الى نظره بعد هرب أبى نصر سابور ~~فنعهم واعتصم بالكرخ والملويين والعيارين ...(1) وجرت بين الفريقين ~~حروب لأجل ذلك . واتفق ان دخل الديلم طاق الحراني فأحرق العامة ~~ماوراءهم وأمامهم واحترق منهم جماعة وعظمت الفتنة واستحكمت الوحشة. # فخرج أبو الحسن الى باقطينا وهي من العمريات التي يدبر أمرها وعرف ~~اصحاب قراد خبره فطمموافيه وصاروا اليه وأخذوه وحملوه الى صاحبهم وعمل ~~(1) بياض فى الاصل PageV00P408 ~~============================================================ ~~409 ~~(نمرة الاصل 71) سنة 391 هجرية ~~قراد على مطالبته بالمال والسوم عليه فيه. فركب قراوش وغريب اليه ولم ~~يفارقاه الا بعد استخلاصه وانتزاعه من يده وسيراه الى المحول فوصل اليها ~~يوم الجمعة لليلتين بقيتا من شوال . وقد كان أبو القسم ابن مما عاد من شيراز ~~فتوطا (1) ماينه وبين الديلم حتى صلح واستقام وأعطاهم مارضوا به ودخل ~~داره يوم الاثنين لثامن من ذي القعدة ~~ل و في الاعة الثالثة من يوم الخميس الثامن عشر من ذي الحجة ولد ~~الامير أبو جعفر عبد الله اين القادر بالله أطال الله بقاءه والطالع العقرب ~~على كدح والشمس في الميزان على كالو ~~وفي يوم الاثنين الرابع عشر منه قبض (71) معتمد الدولة آبو المنيم ~~على أبي الحسن ابن العروضي ~~و في يوم الاحد لعشر بقين منه توفيت بيدة بنت معز الدولة باصبهان ~~ال وفي يوم الاحد السادس منه تقلد يوانيس الجاثليق (2) ~~وحج بالنساس في هذه السنة آبو الحارث محمد بن محمد بن عمر ~~العلوي ~~(1) وفى الاصل : فتوط ~~(2) هو من كرخ چدان مات سنة *.) للهجرة وكانت مدته مدة عشر سنين ~~قمريه كذا فى ترجمته فى كتاب المجمل لمارى بن سليمان 1: 110 ~~(3) قال صاحب ناريخ الاسلام فى ترجمة سنة 394 : وحج بالناس أبوالحارث ~~محمد بن محمد العلوى فاعترض الركب الاصيفر المنتفقى ونازلهم وعول على نهبهم فقالوا : ~~من يكلم ويقرر له ما يآخذ . فتقدموا أبا الحسن ابن الرقا وأبها عبد الله ين الدجاجى ~~وكان من أحسن الناس قراءة فدخلا اليه وقرأا بين يديه وقال : كيف عيشكا ببغداد 9 ms329 ~~قالا : نمم العبش تصلنا الخلع والصلات . فقال : هل وهبوا لسكما الف الف دينار فى PageV00P409 ~~============================================================ ~~نة44 مجرية (22 نمرة الاصل) ~~سنة اثنتين وتسمين وثلمائة ~~أولها يوم الخميس والعشرون من تشرين الثاني سستة ثلاث عشرة ~~وثثمائة والف للاسكندر وروز اسقندار من ماه آذر سنة سبعين وثلماتة ~~ايزدجرد ~~ده ذكرنا ورودأ بي جعفر الحجاج وأبى نصر سابور الى واسط عائدين ~~من شيراز ووعدنا بذكر ماجرى عليه أمرهما بعد ذلك . ولما ورد الخبر ~~بيزولهما واسطا انحدر أبو القسم الحسين بن محمد بن مما اليهما متلقيا لهها ومعتدا ~~بما فعله في اصلاح الجند وتوطئة الآمر. واستمال أبا جعفر بما حمله اليه ~~ولاطفه به وعقد بين أخيه أبى علي وبين أبى شاكر احمد بن هيسى كاتب ~~أبي جمفر عقدا على بنت أبى شاكر استظهر لنفسه فيه وأعطى أبا عبد الله ~~استاذ هرمز داره وملك أمره بما حصله في كفته به وعلم ان رأي أبى ~~نصر سابور لا يخلص له فاعتضد بهذه الجهة وآظهر مداخلتها ومخالطتها. # و كان آبو الحسن ابن اسحق قد فارق آبا الحسن ابن يحيى على وحشة ومضى ~~ايقصد شيراز فرده آبو نصر سابور من طريقه وعول عله عند حصوله ~~بواسط في خلافته وأتفذه الى بغداد آمامه ورد ممه آبا القسم ابن ثما وقرر ~~معهما النبض على أبي يعقوب العلوي النقيب (2) وأصحاب أبى الحسن ابن ~~مة 9نالا : ولا ف دينار . فقال : قد ومبت لكما الحاج وأموالهم . فدعوا له ~~وانصرفوا ففرح الناس . ولما قرأا بعرقات قال أهل مصر والشام : ما سمعنا عنكم ~~بتبذير مثل هذا كوذ عندكم شيخان مثل هذين فتستصحبوهما معكم مما ! ذن هلكا ~~فباى شيء تتجملون 9 وأخذ أبو الحن بز بويه هذين مع أبى عبد الله ابن البهلول ~~فكانوا يصلون به بالنوبة التراويح وهما احدات . PageV00P410 # ============================================================ ~~(3 مرة الاصل) ن394 هجرية 11) ~~بحيي عند تفوذ كتابه اليهما بذلك وأصعدا . وانحدر آبو الحن ابن محيي ~~لخدمة آبي جعفر وأبي نصر والاجماع معهما وقد كانت نفسه نافرة منهما ~~لتقريره سوء الاعتقاد فيه منهما ولما وصل نزل ms330 داره بالزيدية وكان آبو نصر ~~سابور نازلا فى دار أبي عبد الله ابن يحبى أخيه المجاورة لها وكتب على الطائر ~~بالقبض على آبي يعقوب في يوم عين لا بي القسم ابن مما وأبى الحسن ابن ~~اسحق عليه وأمرهما بالمبادرة اليه بذكر ذلك ليقبض هو على ابى الحسن ~~وأصحابه بواسط . فخرج أبو القسم الى أبى يعقوب بالسر وراسله بالاثذار ~~العاهدة كانت بينهما ولآ نه لم يامن آبا نصسر متى استقامت حاله ومشى آيره ~~واطرد له مايريده. واستظهر أبو يعقوب و كبست (داره) فلم يوجد فيها ~~وشاع الخبر وكتب أصحاب الشريف أبى الحسن اليه بالصورة على الطيور. # وآخر أبو نصر امضاء ما يريد ان يمضيه في آبى الحسن الى ان بعرف ~~حصول أبى يعقوب لآن اكثرغيظه كان عليه وآحس آبو الحن فهرب ليلا ~~ومضى على بغلة متعسفا الى الزبيدية وأصبح أ بو نصر وقد أفلت أبو الحسن . # وورد عليه الكتاب باقلات آبى يعقوب فقامت قيامته وتحير فى آمره وندم ~~على تفريطه وراسل أبا جعفر واستشاره فيما يفعله فقال له : لو عمات بالحزم ~~لبدات بمن عندك و كان بين يديك من غاب عنسك ولكنك استبددت ~~رأيك. وشرع أبونصر في تتبع اموال أبى الحسن ونحصيل غلاته والاحتباط ~~على معامليه ومعاملاته وختم على الدور والحانات واعتقد تفتيشها وآخذ ~~(4)1 ~~مايجده لا بى الحن واخوته وو كلاثه واسبابه فيها تم عدل عن ذلك الى (3 ~~تآنيسه ووافق آبا جعفر على يراسلته وتردد في ذلك ما اثتهى الى اجابة PageV00P411 ~~============================================================ ~~1 سة392هجري: (74نمرة الاصل) ~~آبى الحن الى العود على ان يوثق له أبو جعفر من نفسه ويحلف له على التكفل ~~محراسته ومنع كل أحدعنه . فأذكر وقد ورد أبو احمد الحسين بن علي ابن ~~آخت أبى القسم ابن حكار رسولا عن ابى الحن من الزييدية الى أبى جعفر ~~ليحلفه له فقال لي أبو جعفر : اجتمع معه على عمل اسخة لليمين . فقال أبو ~~أحمد : قد عملها الشريف وأصحبنيها وها هي ذه . وأخرجها من كمه وأخذها ~~أبو جعفر من يده وأعطانيها ms331 ورسم لي قراءتها عليه نقرأتها وكان يفهم العربية ~~و لكنه يجحدها. وخرج أبو احمد من حضرته على أن يجتمع أبو جمفر مع ~~أبى نصر ويقفه عليها ثم استدعانى أبوجعفر وأعطانى النسخة وقال لي : امض ~~الى أبى نصر سابور فأعرضها عليه وقل له : ما الذي تراه في هذا الأمر ~~فاننى ان حلفت (1) لهذا الرجل وأعطيته عهدي لم أمكنك منه وحلت بينك ~~وبينه . فيضيت الى أبي نصر سابور ووقفته على النسخة وأوردت عليه الرسالة ~~فقال : أنا أروح العشية اليه ونتفاوض مايجب ان يعمل عليه . فعدت الى ~~ابى جمفر بهذا الجواب وركب اليه أبو نصر آخر النهار واجتمعا وخلواثم ~~استدعيا ابا احمد وحلف له ابو جمفر وعاد . واصعذ ابو الحسن ابن يحيى ~~و بات في داره نيلة ثم خرج ورجع الى الزبيدية فيقال انه اخذ دفينا كان له ~~في الدار وانحدر به حتى استظهر في أمره وعاد بعد يومين وانحل أمز ~~آبي نصر سابور واستطال عليه أبو الحسن ابن يحى ثم اصمد (14) ابو جعفر ~~و ابو نصر الى بغد اد فكان وصولهما اليها آخر نهاريوم الخبيس الثانى من ~~جمادي الأولى. وصدرت الكتب الى بهاء الدولة بما جرى عليه الأمر فغاظه ~~سوء تدبير آبى نصر وفساده وطعن عليه من كان بحضرته من خواصه وقد ~~(1) وفى الاصل: عفت PageV00P412 ~~============================================================ ~~75نمرة الاصل) مجرية 413 ~~كان ابو الحسن بن يحى كاتب بهاء الدولة من الزبيدية واستعطفه واذكره ~~بما قدمه فى خدمته واسافه وبذل له في آبي نصرسابور بذلا يقوم بتصحيحه ~~من جهته وذ كر ماعليه الجند والرعية من بغضه والنقور من معامله وكتب ~~الى ابى جعفر بالقيض عليه والى ابي الحسن بن يحيى بتسلمه واستقر الاسر ~~بين ابي جعفر وابى الحسن ابن يحيى وابى القاسم ابن مما على ذاك. فتراخى ~~ابو الحسن وابو القسم في القبض عليه لغرض اعتمداء في بعده والخلاص ~~منه وعرف ابو تصر الصورة فاستظهر لنفسه وعلما () قوته فكبسا عليه ~~دار بني المامون بقصر عيسى ولم يوجد فيها واراد ابو الحسن بما اغفله واهمله ~~من ms332 اخذه الاحتجاج على بهاء الدولة بهر به فيما كان بذله فيه وابو القاسم ابن مما ~~الاستراحة من حصوله (2) وماعى ان يحمل عليه من ركوب الفشخ معه . ومضى ~~ابو نصر الى البطيحة ونظر في الآمر ببغداد بعده ابو الحسن على ن الحسن ~~البغدادي ثم ابو الفتع القنائى ثم ابو الحسين عبيد الله بن محمد بن قطرميز ~~وخوطب بالوزير فتقبل ذك وصار اضحوكة عند ابى جعفر والناس به وكان ~~العمل كله أخذ الاموال من المصادرات والتسلق على التجار بالتأويلات ~~لاجرم ان البلد خرب وانتقل أكثر اهله (7) عنه فمنهم من مضى الى ~~البطيعة ومنهم من اعصب بباب الازج ومنهم من بعد الى تكيرا والانبار. # ولقد حدأني جماعة من الناس انهم شاهدوا صينية الكرخ فيما بين طرف ~~الحذاثين والبزازين والفواخت والعصافر تمشي فى ارضها انتصاف النهار ~~وفى الوقت الذي جرت العادة بازدحام الناس فيه بهذا المكان . فلما ورد ~~ابو نصر وابو جمفر الى واسط كتبا واعادا آبا الحسن علي بن ابى علي ~~(1) اعله : واعمل (2) لعله: حضوره ~~(444 PageV00P413 ~~============================================================ ~~392جة امرة الاصله 18) ~~414 ~~الى النظر فى المونة ~~وفي يوم السبت العاشر من المحزم توفى ابو القسم اسماعيل بن سيد ~~ابن سويد الشاهد ~~وفي يوم الاربماء الثامن عشر (1) منه انحه رابو الحسن ابن يحيي الى ولسط ~~الانحدار المقدم ذكره ~~وفي هذا الوقت توفى ابو الطيب الفرخان بن شيراز بجويم ~~السيف وخرج الوزير ابو غالب محمد بن على بن خلف من شيراز لطلب ~~مواله وتحصيلبا ~~شرح حال أبي الطيب منذ ابتداه أمره والى حين وفاته ~~وما جرى في طلب أمواله وذخائره على ماعر فنيه ~~أبوعبد الله الحسين بن الحسن الفسوى ~~كان الفر خان بن شيراز من اهل بعض القرى بكران وتصرف اول ~~امره في الداريجية وماشا كلها من الأعمال القريبة وتدرج الى ان ولى ~~كتابة الديوان بسيراف وانتقل عنها الى عمالتها وبقي على ذلك زمانا طويلا ~~ثم قلد عمان فعبر اليها وحنت حاله فيها وجمع الأموال التي لم يسمع لمثسله ~~مثلها (0) وبنى بنائينذ الدار المعروفة به وكانت من ms333 الدور التي تضرب ~~الأمثال بها وحصل فيها من اصناف الفرش ولاثات والرحل الشيء الكثير ~~الجليل ورتب بها من الحفظة والجراس وحملة السلاح خلقا كثيرآلآن تائينذ ~~على ساحل البحر وليس بها من الناس كثير أحد . وتحدث في البلاد بما جمعه ~~(1) لعله : الثامن والمشرين PageV00P414 ~~============================================================ ~~ندذ الاص8) ة91 جر 416 ~~فى هذه الدار من الأموال فربقتها العيون وتعلقت بها الاطماع وهم بقصدها ~~وطلبها الخوارج واصحاب الآطراف وكان في يد أبى العباس ابن واصل (1) ~~عبادان والبحر وفي يد لشكرستان بن ذكي البصرة وفى يد السيفية والزط ~~السواحل وقصب البلاد التي تجاورها. وكانت أكثر مادة صمصام الدولة ~~بفارس من الفرخان لأ نه كان يده بالأ موال والحمل فى كل وقت فسعى قوم ~~في إفساد امره عنده وقالوا له : انه على العصيان ومنع جانبه وقطع ماجرت ~~عادته بحملة والامداد به . فكاتبه صمصام الدولة بالورود الى بابه مختبرآبذاك ~~ماعنده وقد كان الخبر انتهى الى الفرخان بما تكام به فيه فصار اليه بهدايا ~~واموال حن موقمها منه فخلم عليه واستحجبه ورده الى موضعه وجرى على ~~رسمه في الخدمة والتزام شرائط الطاعة . وتوفى الملاء بن الحسن بعكر ~~مكرم فلم يكن في مملكة صمصام الدولة اوجه من الفرخان ولا اوسع حالا ~~واعظم هيية في تفوس الجند منه فاستقرت الوزارة له على ان يتوجه الى ~~الاهواز ويدبر أمورها وأمور الأولياء الذين بها ويستخلف له بشيراز ~~ابو اسحق ابراهيم بن احمد ومنصورن بكر . فأقام ابو اسحق بحضرة ~~(1) قال فيه صاحب تاريخ الاسلام : أبو الغنائم ابن واصمل كان يخدم فى ~~الكرخ وكانوا يقولون انه بملك ويهرؤن به ويقول بعضهم : ان صرت ملكا فاستخدمنى ~~و يقول الا خر اخلع على . قآل أمره الى أن ملك سيراف ثم البصرة ثم قصد الاهواز ~~وحارب السلطان بهاء الدولة وهزمه ثم تملك اليطيحة وأخرج عنها مهذب الدولة على ~~ابن تصر الى بغداد فزح مهذب الدولة بخزائته فا خذت فى الطريق واضطر الى ان ~~ركب بقرة واستول ابن واصل على داره وأمواله . ثم ان فخر الملك أبا غالب قصد ms334 ~~ابن واصل فعجز عن حربه واستجار بحسان الخناجى ثم قصد بدر بن حستوب ~~فتل بواسط فى صفر سنة 397. PageV00P415 # ============================================================ ~~392 هجرية (72 عرة الاصل) ~~صمصام الدولة وصار منصور الى فسالتقرير اعمالها ولم (17) يطر مقامه بها ~~حتى استعيد وأتقذ الى شق الروذان ثم لم يتبت هناك وانصرف من غير ~~اذذ الى الباب فأنكر صعصام الدولة فعله وامر باحضاره وضربه فضرب ~~والصرف عن شركة ابى اسحق وتفرد ابو اسحق بانظر . وورد الفرخان ~~الاهواز فلم يمش الآمور بين يديه على ما كان يتقرر من ذاك وأتقذ ابو علي ~~الحسن بن استاذهرمز وجرى امره على ما تقدم ذكره في موضعه : ~~ووصل بهاء الدولة الى فارس والفرخان في جملة من صحبه من الناس فتكلم ~~عنده على حاله وعظمها وامواله وكثرتها فقبض عليه والزم صلحا وسلم الى ~~ابى العلاء عبيد الله بن الفضل ثم الى الصاحب ابي محمد ابن مكرم وافرج عنه ~~بعد أدائه اياه وخروجه منه وأتفذ الى جويم السيف لقتال الزط والسيفية ~~وصار الى فسا واستصحب اكثر الديلم الذين بها وجرد اليه مر دجاوك في ~~طائفة كثيرة من الظمان العراقية واقام بجويم مدة واستخرج أموالا ~~من النواحي الفربية وامتنع عليه من اعتصم بقلعة او أوى الى الجبال ~~الحصينة وقضى حبه في اتناء ذلك ووقع الاحتياط على ما صحيه ~~من مال وتجمل وحمل بأسره الى شيراز وكان بهاه الدولة يعتقد فى تروته ~~ويساره أمرآعظيها ~~فلما توفى كثر القول عليه فما تركه من الحال وخلفه من الودائع ~~واودعه داره من الذخائر فندب الوزير اباغالب للتوجه الى نائبنذ وسيراف ~~واستقضاء ذلك اجمع واثارته وتحصيله ورسم له قصد الدار بنفسه وهي من ~~سيراف على خمسة عشر فرسخأ وان بالغ في الكشف والفحص عنه ولا PageV00P416 ~~============================================================ ~~77مرةالاصلا سنة392 مجرية 17) ~~تقنع الا بأن يتولى كل (18) امر تولى المشاهدة والمباشرة . وكان للفرخان ~~يقة يعرف بابان مجوسي ويحيط علمه بكل ما يملكه الفرخان فوق الارض ~~وتحتها فقبض عليه الوزير ابو غالب واستدله على الاموال التي للفرخان فدله ~~على اموال عظم الناس قدرها وجواهر تلك ms335 حالها وحصلها الوزير تم عاقبه ~~بمد ذلك عقوبة شديدة حتى ذيح ته فى الحمام . وعاد الوزير ابو غالب ~~الى شيراز فتحدث اعداؤه بما اخذه من مال الفرخان ودفائه وودائعه ~~وواصلوا الخوض فيه وادعوا عليه انه قتل بابان ليتستر بموته ما اخسذه منه ~~وعلى يده وادت هذه الأقاويل وما اتصل يبهاء الدولة منها الى القبض على ~~الوزير ابي غالب وسنذ كر ذلك في وقته وموضعه ~~ل وفى يوم الاثنين الماشر من صفر قبل القاضي ابو عبد الله الضي شهادة ~~ابى القسم علي بن محمد بن الحسين الوراق ~~وفى يوم الجمعة لليلتين بقيتا مته توفى ابو الفتح عنمان بن جني النحوي (1، ~~وكان احد النجويين المتقدمين وله تصنيفات وقد فسر شعر ابى الطيب المتنبي ~~~~تفسيرا استقصاه واستوفاه وأورد فيه من النحو واللغة طرفا كبيرا ولقب ~~ذلك بالفسر وهو من اهل الموصل وخدم عضد الدولة وصمصام الدولة ~~وشرفها وبهلمها () طرفاء كبيرآفي دورهم برسم الآدباء النحويين ~~(1) وردت ترجمته فى ارشاد الاريب ه : 15 وقال صاحب تاريخ الاسلام ~~ان عدد أوراق ترجمته هذه هى ثلاث عشر ورقة وقال أيضا ان لأبى الفتح كتابا سماء ~~البشرى والظفر شرح فيه بيتا واحدا من شعر الأمير عضد الدولة وقدمه له وهو : ~~أهلا وسهلا بذى البشرى ونونها وباشتمال سرايانا على الظقر ~~وأوسع الكلام فى شرخه واشتقاق ألفاظه () لعله سقط : فحصل PageV00P417 ~~============================================================ ~~1 سنة 392 هجرة (قوة الاصل*) ~~وفي شهر ربيع الآول قتل ابو الحسين هحمد بن الحسن العروضى ~~بالانبار ~~وفي يوم الاثنين السابع من شهر ربيسم الآخر ثار العامة بالنصارى ~~ونهبوا البيعة بقطيعة الرقيق واحرقوها فسقطت على جماعة من المسامين رجالا ~~وصبيانا ونساء وكان الآمر عظيما ~~79 ~~( في ليلة يوم الخميس است بقين منه كبس ابن مطاع واصحابه ~~حسون بن الغرما وآخاه العلويين بفم الآستاية وقتلوهما وكانت هذه ~~الطائفة قد اسرفت فى التبسط والتسلط وركوب المنكرات واتيان ~~المحظورات ~~ف يوم الاثنين الخامس من جمادى الآ ولى وهو اليوم الثااين ~~والعشرون من اذار وافى . دشديد جمد الماء منه ~~وفى يوم الجمعة التاسع ms336 منه خطب لبهاء الدولة بغداد بريادة قوام الدث ~~صفي امير المؤمين وقد كان الخليفة آطال الله بقاءه لقبه بذلك وكأبه ~~به الى شيراز ~~وث يوم الاربعاء لليلتين بقيتامنه استتر ابو نصر سابور الاستتار الذي ~~ذ كرناه فى سياقة خبره ~~وف هذا الشهر بلفت كارة الدقيق الخشكار ثاثه دنانير مطيعة ثم ~~زادت فى جمادى الآخرة فبلفت خمه دنانير ولحق الناس من ذلك ~~شده ومجاعة ~~وفى جمادى الا خرة خرج ابو طاهر يغما الكير انى جسر النهروان ~~هار با من ابي جمفر الحجاج بز هر مز فيه PageV00P418 ~~============================================================ ~~مرة الاص) ن مجري 19) ~~ذكر السبب في ذلك ~~وما جرى عليه الامر نيه ~~تأدى الى أبى جمفر شروع يغما في قلب الدولة وإفساد الظمان وتردد ~~مكابات ومراسلات بينه وبين مهذب الدولة فى ذاك ووعمده إياه بحمل ~~مال . فاستمال آبا الهيجاء الجماقى واجتذبه الى نقه وهم مكاشفة يغما وأفده ~~وقد كان ينما وثب الظلمان عليه ووضعهم على مطالبته والخرق به . وأحس يغما ~~باعتقاد أبى جمفر فيه وتدبيره عليه فجعد عن لقائه والاجتباع معه تم خاف ~~بادرته وكان (4) أبو جعفر مهيبا متقى فخرج الى جسر النهروان ايفعل ما يفعله ~~على الطمأنينة والامان وعبر ديالي لاشفاقه من اسراء أبي جمفر خلفه وتبعه ~~جماعة من وجوه الغلمان تم فارقوه ورجعوا عنه . وتأخر المال الذي وعده ~~مهذب الدولة بانفاذه اليه ووعد هو الظمان به قبطل آمره بذاك ومضى وعبر ~~من الصافية الى الجانب الغربي ولحق بأبى الحسن علي بن مزيد وأقام عنده ~~وأقطع أبو جعفر اقطاعه وما كان في يده يبادوريا لأبي الهيجاء الجماقي ~~وفيه فاض ماء الفرات على سكر قبين وغرق سواد الانبار وبادوريا ~~وبلغ الى المحول وقلع حيطان البساتين واسود في الصراة ~~وفى يوم الاحد لست بقين منه صلب أبو حرب كاتب بكر ان على باب ~~حمام بسوق يحى وجد فيه مع مزية جارية بكران على حال ريبة ~~وفي يوم السبت مستهل رجب أخرج أبو جعفر الحجاج أبا الحن علي ~~ابن كوجري في جماعة من الديلم والاكراد الى ms337 المدائن لدفع أصحاب ~~بني صقيل عنها PageV00P419 ~~============================================================ ~~394 مجرة (81نمرة الاصل) ~~شرح ماجرى عليه الأمر في ذلك ~~وما اتصل به من خروج أبى اسحق ابراهيم أخى آبى جعفر وهزيته ~~سار ابو الحسن علي بن كوجري الى المدائن فنزلها وانصرف دعيج ~~صاحب قرواش وأصحابه عنها وقبض ببغداد على أصحاب بنى عقيل ومعامليهم ~~و اخرج العمال الى بادوريا ونهر الملك : وتقذت الكتب الى مرح بن المسيب ~~وقرواش بن المقلد وقراد بن اللديد وهم بنواحي الموصل بما جرى فالى ان ~~بجوا المرب وينفذوهم ما جمع دعيج الى نفسه جمعا كثيرآوقصد (8 ~~أبا الحسن بن كوجري وحصره بالمدائن وكتب أبو الحسن الى أبى جمفر ~~يستمده ويستنجده فجرد المنجب أبا المظفر بارسطفان لأنه كان والي البلد ~~وخرج فى عدة من الظمان فاندفع دعيج من ين يديه وكتب الى أبى الحسن ~~علي بن مزيد يلتمس منه المعونة على آمره . وقد كان أبو الحسن استوحش ~~من أبى. جمفر وخافه فأتجده بأبى الغنائم محمد أخيه واجتمع دعيج وجمعه ~~وأبو الننايم بن مزيد ومن معه ونزلوا ساباط . وكتب المنجب أبو المظفر ~~بارسطفان وأبو الحسن علي بن كوجري الى أبي جعفر بتكاثر القوم وقوة ~~شوكنهم واستنهض النلمان للخروج فقاعدوا وتاقلوا وتأخر المدذ عن ~~المتجب أبى المظفر وعلي بن كوجري فانكفا الى باقطينا(1) وندب أبو جعفر ~~أبا اسحق أخاه للخروج وأهض معه الديلم وساروا جميعا مع المنجب أبي ~~المظفر وعلي بن كوجري وتوجهوا طالبين للعرب . وكتب أبو الغنائم ابن ~~مزيد ودهي الى أبي الحسن على بن مزيد بذلك فصار اليهما واجتمع مسهما ~~(1) لعله : باقطايا PageV00P420 ~~============================================================ ~~(21 ~~(82 نمرة الاصل) سنة392 هجرة ~~ووقعت الوقية بباكرمي يوم الاربعاء الثامن من شهر رمضان فاهزم آبو ~~اسحق واستبيح العسكر وأسر كثير من الذيلم والاتراك وقتل أبو منصور ~~ابن حليس وشابا بن اوندا وجماعة وعاد الفل الى بغداد على أسوا حال وغاظ ~~ذاك أبا جعفر وأزعجه . وورد أبو علي الحسن بن ثمال الخفاجي بعقبه في يوم ~~الثلثاء الرايع عشر من شهر رمضان في عدة قريبة من أصحابه فلم ms338 يشعر به ~~حى نزل صرصر ~~ذكر الحال فى وروده ~~كان أبو جعفر لاعتقاده ما يعتقده في بني عقيل وما عاملوه به قسديما ~~1 (74) ~~لا يحلم الابهم ولا يفكر (82) الا فى قصدهم وحربهم وآخذ الاهبة لشفاء ~~صدره منهم واجتذاب من يجمله خصما لهم . وكاتب أبا على بن تمال وحرص ~~على ان ستدنيه وكان يبعد فى الظن ان ينزل الشام ويرد الى العراق . فاذكر ~~وقد حضر عندي أبو القاسم ابن كبشة وهو رجل كثير الدهمسة حامل نفسه ~~على الاخطار العظيمة وممن خدم عضد الدولة فى الترسل والتجسس المدة ~~الطويلة وقال لي : أراكم تكاتبون الحسن بن ثمال وتستدعو نه وهو بعدكم ~~و يعللكم ولو أتفذني صاحب الجيش بعض كتبه اليه لما فارقته حتى ~~آخذه وأجيئكم به . فذكرت ذلك ايضا لصاحب الجيش فقال : ابن ~~كبشة كثير الكذب والفضول ولكن اكتب على يده وانفذه وأرحتا ~~منه. فكتبت له كتابا واستطلقت له تفقة من التاظر فى الامور ومضى ~~وليس عند صاحب الجيش أز جعفر انه يفلح ولا يرجع فلم تمض مديدة ~~قريبة حتى ورد وقال : هذا أبو علي بن ثمال قد نزل صرصر . فسر أباجمفر PageV00P421 ~~============================================================ ~~(23 ~~32 هجري (3* نرة الاصل) ~~ذاك وكان عقيب ما لحق آبا اسحق آخاه من ابن مزيد وبني عقيل وأنفذ ~~اليه من تلقساه وأنزله فى الدار التي كانت للمعروفي وحمل اليه الاقامات ~~وأطلق لأصحابه النفقات ~~وورد على ابى جمفر خبر عميد الجيوش ابى علي في تقلده العراق وما ~~هو عليه من المسير اليه فزادت هذه الحال في غيظه وشاعت بين الناس فتبسط ~~عليه الانراك وآساءوا معاملته واجتمموا في بعض الايام على بابه ورموا ~~روشسنه بالآجر والنشاب فضجر وضاق صدرآ بأمره وخرج الى جسر ~~النهروان فى يوم الاحد لا ربع بقين من شهر رمضان ومعه ابو اسحق اخوه ~~والظهير بن جستان وخسرشاه (1) وخسر فير وز آخواه وابو الحسن علي ابن ~~كوجري وابو علي ابن ثمال وابو الحسين ابن قطرميز ومن تبعه من الدلم ~~البلراوحية وغيرهم . وراسل التجيب ايا الفتح محمد بن عناز وساله ms339 المسيرمعه ~~الى ابي الحسن علي بن مزيد وبنى عقيل فدافعه وعلله ثم اجابه وساعده وسار ~~اليه واجتمع معه وعبرت الجملة دجلة وكان انفصال أبى جمفر عن جسر ~~النهروان يوم الاحد لعشر خلون من شوال وعبوره في يوم السبت مستهل ~~ذي القمدة وتوقفه الى ان لحق به ابو الفتح. وورد الى دعيج ابو بشر بن ~~شهرويه مددآ من الوصل في عدة كثيرة من بنى عقيل واجتمع ابو الحسن ~~ن مزيد معهم في خيله ورجله ووقعت الوقعة بينهم في يوم الخميس لتلث ~~عشرة ليلة خلت من ذي القمدة فقتل ابوبشر بن شهرويه وأسر دعيج وانهزم ~~ابو الحسن بن مزيد وتفرقت جموعهم ونهب سوادهم وكراعهم وذلك في ~~الموضع المعروف بيزيقيا PageV00P422 ~~============================================================ ~~(23 ~~41* نمرة الاصل) سنة 392 هجرية ~~خدثني الحاجب ابو طاه الحسين بن علي الظهيري قال : لما انهزم ابن ~~مزيد وبنوعقيل من الوقعة ببزقياتم صاحب الجيش أبو جمفر الى القصر ~~و نزل بباشمسا ورتب في البلد من منع من نهيه والتعرض لأ هله وسارمن ~~غد طالبا للنيل ومقتصا أر ابن مزيد فكان قد مضى الى موضع يعرف بشق ~~المعزى بحلله وأهله . فنزل ابا الحسن علي بن كوجري بالتيل ومعه أتقاله ~~ودعيج والرجالة الديلم وسار ومعه ابو الفتح بن عناز وابو علي ابن ثمال فلما ~~قاربوا ابن م ذيد وشاهدوا حلله وقفوالاخذ أهبة الحرب وضرب المضارب ~~وبرزابن مزيد للقال . وقد كان راسل آبا الهوا اسود بن سوادة الشيباني ~~وهو في عدة كثيرة من بني شيبان مع ابي (00 الفتح ابن عناز ووعده ~~وخلعه ووافقه على ان ينهزم اذا وقمت العين على العين ويقل اباجعفر ففعل ~~وانصرف وتبعه قوم من الاكراد وبقي ابو جعفر فى ثلاثين رجلا من أهله ~~وأقاربه لانه كان تقدم بالنيل أن يحمل بعض الديلم الرجالة على البغال والجمال ~~فأغفل ذاك وابو الفتح ابن عناز في مائتي فارس من الشادذنجانية ومائتي فارس ~~من الجاوانية كانوا صحبوا أبا جمفر ~~واتفق ان مضى حسان بن تمال اخو ابي علي مع اكثر بتي خفاجة في ~~طريق ms340 غير الطريق التي سلكها أصحابنا فبقي ابو علي فى عدة قليلة ولما تبين ~~ابوجعفر ماهو فيه وشاهد قلة ما بقي معه وحمل ابو الحسن ابن مزيد عليه ~~وكثره بخيله ورجله وعبيد الحلة وامائها وملك عليه خيمه نحير في أمرء. # وأحس من ابى الفتح ابن عناز بعمل على الهرب والاتصراف فقال للظهير ابي ~~القسم واهله : احفظوالي ابا الفتح ولازموه ولاتفارقوه لثلا يخاتلنا ويتركنا ~~لا اننى أعول على النصرة به ولكنه متى رجم فلنا وكسرنا واطمع عدونا . PageV00P423 # ============================================================ ~~ة39 هجرية (85 نمرة الاصل) ~~فلازمه الظهير وهجم او جعفر لما ضاق به الامر على البيوت وعلا على تل ~~كان في وسطها وعرف آبو الحن ابن مزيد ذلك وقد كان ملك مضارب ~~ابى جعفر ونزل وصلى في احدها شكرا لله تعالى على الظفر فركب وقصده ~~وحمل حملة نكس فيها نفرا من غلمان دار ابي جمفر وداسهم بحوافر خيسله ~~حتى سطع رؤوسهم ووجوههم وخلطها بأجسادهم واستظهر كل الاستظهار. # وتبت ابو جعفر وحمل حملات متنابعة وطرح النار في بعض البيوت وحمل ~~في أر ذاك فانهزم ابن مزيد وملكت حلله وبيوته وأمواله وذلك في يوم ~~السبت لتمان بقين من (4) ذى القعدة ~~قال الحاجب أبو طاهر : ونهب أصحابنا ذلك فأخذوا من العين والورق ~~والحلي والصياغات والثياب الشيء الذي تجاوز الحصر وأرسل ابو جمفر الى ~~أبي علي ابن ثمال : بأنك أحق النساء والحرم فاحرسهن وامنع العجم منهن ~~فتشاغل ابو علي بجمعهن الى بيوت افردها لهن ولم يتعرض لشيء من النهب ~~على وجه ولا سبب. واستغنى الشاذتجان والجاوان ومن حضر من بنى ~~خفاجة بما حصل من الفنائم وامتلأت أيدي الجميع وحقائبهم بالمال والجلال ~~من الاثاث وانكفا أبو جعفر الى النيل ~~وقد كان أبو الحسن علي ابن كوجرى لما رأى بنى شيبان عائدين ومظهرين ~~للهزيمة وسمع عنهم انهم قالوا "قد كسر صاحب الجيش" خاف وجمع الديلم ~~1 ~~الرجالة وحمل الاثقال وصار الى الجبل وضرب رقبة دعيج وصلبه بالمدائن ~~و عرف من بعد حقيقة الامر واستحيا ودخل الى بفداد كالمستوحش من أبي ~~جمعفرثم ms341 كاتبه وعذره فرجع اليه. وصار ابوجمفر بعدذاك الى الكوفة ومعه ~~ابو علي ابن ثمال ورجع ابو الفتح ابن عناز الى طريق خراسان PageV00P424 ~~============================================================ ~~8( رة الاصل) ة392 مجربة 429 ~~قال الحاجب أبو طاهر : ولما حصل صاحب الجيش ابوجعفر بالكوفة ~~ان زل في دار ابي الحن محمد بن عمر ثم لم يبعد ان وردت الاخبار بانحدار ~~قرواش ورافع بن الحسين وقراد بن اللديد وغريب ورافع ابني محمد ن مقن ~~في جمرة بنى عقيل ومن استجاشوا به من طوائف الاكراد وزرولهم الانبار ~~عاملين على قصد الكوفة ولقاء ابي جعفر وأبى علي بن ثمال وعرف ينو ~~خفاجة ذاك ففارقوا أباعلي وتوجهوا منصرفين . فقال أبو علي لا بي جعفر: ~~ياصاحب الجيش انفذ معي من يردهم (47) . فأتفذ معه الظهير أبا القسم ~~وخرجا حتى انهيا الى قريب من القادسية والقوم متفرقون قد أخذ كل ~~قوم منهم طريقا ومنهم من يريد البصرة ومنهسم من يريد البرية فقال ~~ابو علي للظهير لما شاهدهم: تقدم بضرب البوقات. ففعل ذاك فليا ~~سمعوا الصوت وكل انسان منهم قدأخذ وجهته لووا رؤوس خيلهم واجتمعوا ~~الى أبي علي وقالوا له : ما الذي تريده منا . فقال لهم : يا قوم تخلوني وتخلون ~~هذه البلاد وقد نزلناها وأخذناها بالسيف وصارت لناطعما ومعايش: ~~فقالوا : نريد المال والعوض عن اسلام النفوس للرماح والسيوف . ولم ~~اا ي زل هو والظهير بهم حتى رجعوا على ان يفسح لهم فى نهب النواحي عوضا ~~عن العطاء والاحسان واستعملوامن ذاك ماجرت عادتهم به وعظيت المعرة منهم ~~وبرز صاحب الجيش الى الموضع المعروف بالسبيع من ظاهر الكوفة ~~وأراد ان يجمل انتظاره لنى عقيل ولقاءه لهم فيه فقال له ابو علي بن تمال : ~~ياصلحب الجيش قد أسأنا معاملة أهل البلد وتقلنا الوطأة عليهم وهم كارهون ~~لنا وشا كون منا ومتى كانوا في ظهورنا عند وقوع الحرب لم نامن توريهم ~~من ورائنا ومعاونهم لأعدائنا علينا والصواب أن تجعل بيننا وبينهم بعدآ. PageV00P425 # ============================================================ ~~42 ~~ة39 هجربة (12 نمرة الاصل) ~~فساروا ونزلوا في القرية المعروفة بالعابونية على فرسخين من الكوفة ومع ms342 ~~ابي علي بن عال بحو سبعمائة فرس ومع صاحب الجش أبي جمفر نحو ~~العدة من الديلم . ولما خرج صاحب الجيش الى هذا الموطع لم يتبعه من ~~الديلم الا دون ثلثمائة رجل وتآخر الباقون عنه وطالبوه بالمال واطلاقه لهم ~~وقد كان عميد الجوش وأبو القسم ابن مما راسلاهم وأفسداه (7) فرد أبو ~~جعفر الظهير ابا القسم اليهم حتى أخرج اكثر المتأخرين لأنهم استحيوا م* ~~و تذنموا من الامتناع عليه . وورد بنو عقيل في سبعة آلاف رجل بالعدد ~~والمنجانيقات والاسلحة والقزاغندات وطلعت رايلتهم وضربت بوقاهم ~~و دبادب مواكبهم وزحفوا كما تزحف السلطانية . وقد كان ابو علي بن ثمال ~~تصد المشهد بالفري على ساكنه السلام وزار وصلى وتمرغ على القبر وسأل ~~الله تعالى العون والنصر وقال لاصحابه : هذا مقام الموت والذل بالفشل ~~والغور ومقام الحياة والعز بالثبات والظفر . فوعدوه المساعدة وبذل فوسهم ~~في المدافمة. ورتب صاحب الجيش مصاقه بين يدعي ييوت الحلة وجعل ~~الظهير آيا القسم فى ميمنته وخسرشاه في ميسرته ووقف هو في القلب وبرز ~~النسوان فى الهوادج على الجمال وبين أيديهن الرجالة بالدرق والسيوف ~~و تقدم أبو علي في الفرسان وصار بيتنا وبنه مدآ بعيد آو وقع التطارد فلم يكن ~~الا كلا ولا حتى وافتنا الخيل المغنومة مجنوبة والرجال المأسورون يقادون ~~والعرب من نى خفاجة وفي أيديهم الرماح المتدفقة (1) . وأرسل أبو علي ابن ~~ثمال الى صاحب الجيش بأن "سر وتقدم الينا" . فقال له : ماهذا مكان ~~التقدم لمثلي ولا يجوزان أفارق مصافي واصحر للخيل في هذا البر. # (1) لعله : المثقفة PageV00P426 ~~============================================================ ~~(له ثمرة الاصل) ة394 مجرية 27) ~~فراجمه دفعات وهو يجيبه بهذا الجواب حتى قال له أبو علي فى آخر قوله : ~~فأنقد الى جماعة من العجم ليشاهدهم القوم فتضيف نقوسهم ويعلمواانك ~~وراءنا . فأتقذ اليه الظهير أبا القسم فى عدية من فرسان الديلم واتراك كانوا ~~بالكوفة وخرجوا مع صاحب الجيش فما وصلوا الى موضع المعركة حتى ~~انهزم بتو عقيل وآسر منهم حو الف رجل وحملوا الى البيوت بعد ات ~~أخذت ثيابهم ودوابهم (44) وأسلحتهم . وكف ابو علي عن ms343 القتل ومنع ~~منه فلم يقتل الا ابو علي ابن القلعي كاتب رافع بن محمد . وقد كان نساء ~~بى خفلجة وعبيدهم واماؤهم عند تلاقي الجمعين ركبوا الخيل والجمال وصاروا ~~الى معسكر بنى عقيل وبينه وبين موضع الحرب بمد وكبسوه ونهيوه ~~وولى :و عقيل لا يلوي اول منهم على آخر وغم بنو خفاجة آموالهم ~~وسلاحهم وكراعهم وسوادهم ~~خدثنى أبو علي الحسن بن ثمال انه اتبع بنى عقيل فى عرض البرية مع ~~فوارس من اصحابه الى المشهد بالحائر على ساكنه السلام وهم منقطعوذ قلما ~~تجاوزوه بات وزار وعاد الى حلته من غد . فذكرت ذاك للحاجب آبي طاهر ~~ققال: قدكان. ولما فقده ابوجعفر قلق قلقا شديدا به وظن ان حادثا حدث ~~في بابه فقال له اصحابه : لو لحقه لاحق لعادت :نو عقيل. حتى اذا كانت ~~صبيحة تلك الليلة وافى ومعه اثنا عشر فارسا . وحكى انه اتيع المنهزمين حتى ~~تجاوزوا المشهد بالحائر وباتوا هناك وانه لو كان فى عدة فويه لكشف نفسه ~~و أخذ اموالهم ورؤساءهم . وعاد أبو حمفر وابو علي الى الكوفة فاقاما بها ~~وسنذكر ماجرى عليه أمرهما من بعد في موضعه باذز الله تعالى (1) ~~(1) قال صاحب تاريخ الاسلام : توفى الحجاج بالاهواز فى ربيع الاول PageV00P427 ~~============================================================ ~~(14 عرة الاسل) ~~وفي شمبان قبض على الموفق ابي علي ابن اسماعيل وأعيد الى القلعة ~~شرح الحال في هربه من القلمة عند اعتقاله أولا فيها وخصوله عند ~~الديوانى (1) وعوده الى شيراز بعد التويقة التى أعطيها وما جرى ~~عليه أمره الى أن قبض عليه ثانيا ورد الى القلعة ~~وكل ذلك على ما (89) حدثنى به أبو لصر ~~بشر بن ابراهيم السنى كاتب الموفق ~~قال ابو نصر : لما حصل الموفق في القلعة أولا رد الامر فى التوكل به ~~وحفظه الى ابي العباس احمد بن الحسين الفراش وكانت فيه غلظة وفظاغلة ~~وقد عرف من رأي بهاء الدولة ووسطائه فيه مايدعو الى التضييق عليه واساءة ~~المعاملة له فاعقله فى حجرة لطيفة وتركه فى وسط الشتاء وشدة البرد بقميص ~~واحد وكساء طبري حتى اشفى على ms344 التلف . ولما فعل هذا الفعل به اختار ~~الوت على ما يقاسيه وحمل نفسه على الاشد فى طلب الخلاص منه واستمال ~~الموكلين المقيمين معه من قبل ابي المباس الفراش وخدعهم ووعدهم وارغيهم ~~وراسلنى على ايديهم واستدعى مني طعاما امده به ونيابا و نفقة وكان يآيه من ~~جهتي مايريده شيئا شييا . وكان يتقدم الموكلين فراش يختص بأحمد الفراش ~~ويتميز بفضل الثقة عنده ونفسه ساكنة الى موضعه فطاوع الموفق وساعده ~~وتردد في رقاته واجوبتها بيني وبينه واستقرت الموافقة معي على ان احضر ~~بجماعة من اصحاب الديواني وأقيمهم ليلا تحت القلعة ويتدلى الموفق والفراش ~~منة . 40 فذكر أبو الفرج ابن الجوزى انه توفى عن مائة سنة وخمس سنين وحاصل ~~الامرانه أسن معمر (1) وفى الاصل : ابن الديوانى PageV00P428 ~~============================================================ ~~(29 ~~(و مرة الاصل) س496هبرة ~~فى تقب ينقبانه في بيت مايتصل بالحجرة التي هو فيها ففعلت ذلك وأحضرت ~~الفرسان بعد ان حصلت عند الموفق على يدي الفراش مبردآ يبرد يه قيسده ~~وزبيلا وحبلا ينزل فيها وبرد القيد وتقب النقب ونزل الموفق والفسراش ~~بعده ليلة النوروز الواقع في شهر ربيع الا خريوم الاثتين لليلتين بقيتا منه ~~و قد أعددت له ماير كبه فركه وسرنا فلم يصبح إلا يبلاد سابور وخرج ~~الديواني (1) فاستقبله (2() وخدمه ~~قال آبو نصر: فلما نزل وسكن جاشه قات له : قد خلصت وملكت ~~أمرك الا ان يهاء الدولة خصمك والبلاد له والناس في طاعته واعتتاده فيك ~~الاعتقاد الذي تعرفه والصواب ان تاخذ لنفسك وتسبق خبرك الى حيث ~~تامن فيه من طلب يلحقك . وقال له الديراتي قريبا من هذه المقالة ووعده ~~ان يسير به حتى يوصله الى أعمال بدرين حسنويه وأعمال البطيحة فلم يقبل ~~وقال : بل أراسل الملك واستصلح رأيه . وراجعناه وبينا له وجه الرأي فيما ~~أشرنا به فأقام على المخالفة وألزمني ان اعود الى شيراز واجتمع مع أبى الخطاب ~~واستعلم رأيه له فيما يدبر به أمره وكتب كتابا الى بهاء الدولة : " بأنى لم ~~أفارق اعتقالك خر وجا عن طاعتك ولا عدولا عن استمعطافك من تحت ~~قبضتك ولكنى ms345 عومات معاملة طلبت بها تفسى فحملني الاشفاق من ~~(1) قال الاصطخرى فى كتايه مسالك الممالك : ان من زموم بلاد فارس زم ~~الخسين بن صالح ويعرف بزم الديوان : وان لكل زم مدنا وقرى مجتمعة قد ضن ~~خراج كل تاحية منها رئيس من الاكراد : وأما زم الديوان فنقله عمرو بن الليث ~~الى ساسان بن غزوان من الا كراد فهو فى أهل بيته الى يومنا هسذا . وصنف ~~الاسطخرى كتابه فى حدود 340 ~~(744 PageV00P429 ~~============================================================ ~~392 هجرية (1* نمرة الأصل) ~~تلفها (1) على ما طلبت به خلاسها وها أنا مقيم على ما يرد به أمرك وما ~~أريد الا رعاية خدمتي في استبقاء مهجتي " الى غير ذلك من القول الجاري ~~في هذه الطريقة ~~قال أبو نصر : وكلفني من هذا العود والرسالة ما حمانى فيه على الغرر ~~والمخاطرة ثم لم أجد بدآمن القبول والطاعة ورجعت الى شيراز وقصدت ~~دار أبى الخطاب ليلا فقال لي : ما الخبر فان القيامة قد قاست على الملك بهرب ~~الموفق وتصور له انه سييم عليه به فساد عظيم. فاعلمته ماجئت فيه فقال : ~~ليس يجوز ان أتولى إيصال الكتاب وايراد ما تحملته في معناه على الملك وهو ~~يعلم ما بينى وبينكم ولكن امض الى المظفر أبى العلاء عبيد الله بن الفضل ~~واسأله ان يكتم خبرك في ورودك وان يوصل الكتاب كأ به وصل مع بعض ~~الركابية ويستر الامر (11) ويعرف ما عند الملك فيه . فصرت اليه ووافقته ~~على ما وافقتى عليه أبو الخطاب فلشدة حرص المظفر على اعلام بهاء الدولة ~~الخبر وازالة قلقه به ما باكر الدار وعرض الكتاب ولم يكم ورودى بل ~~ذكره فسكنت نفس الملك الى هذه الجملة فقال : فما الذي يريد . قال : ~~التوثقة على يدي الشريف الطاهر أبي أحمد الموسوي . فأجاب اليها ووعد ~~بها . وراسلنى أبو الخطاب بأن أقتصرفيها ولا استوفيها ووعدت بذاك ثم لم ~~افعله وعملت لليمين نسخة استقصيت القول فيها وحضرت الدار بها وحضر ~~الشريف الطاهر ابو أحمد والمظفر ابوالعلاء فرج الي الأ مين ابو عبد الله ~~وقال لي : الملك يقول "ما الذى ms346 تقترحه من التوثقة" فآ خرجت النسخة ~~من كمى وسلمتها اليه وقلت : هذه نسخة اصحبنيها الموفق ورسم لي الرغبة ~~(1) وفى الاصل : يلقها PageV00P430 ~~============================================================ ~~م نمرة الاصل) ة394 رب 431 ~~الى الكرم الفائض في از تحرر بخط ء ولانا الآمين وان تشرف ب تلفظ ~~الحضرة العالية بها معضر من الشريف الطاهر . فقال : أقوم واعرضها . # ودخل وعرضها فلما رأى الملك طولها وتأكد الاستيفاء فيها قال لأ بي ~~الخطاب : أليس رسمنا لك مراسلة ابي نصر بالاقتصار والتخفيف ( قال : ~~قد فلات ووعدتم لم يفعل. فتقدم الى الأمين بتحريرها فخزرها حرفاحرفا ~~وأحضرت المجلس وحضر الشريف الطاهر ابو أحمد والمظفر ابو الملاء ~~وابو الخطاب والاثير ابوالمسك عنبر والامين ايوعبد الله وبدأ الملك بقراءتها ~~قلما مضى شطرها قطمها بأز قال قولا استفهم به شيئا منها ثم عاد لاستتمامها (1) ~~فقبلت الارض ورفع رأسه وقال : مالك ( قلت : الخادم الغائب يسأل الانعام ~~بان يكون قراءة هذا التشريف بغير عارض يقطعه . فاغتاظ غيظا بان في ~~وچنه ثم (1) أعاد قراءتها من اولها الى آخرها فلما فرغ منها قبلت الارض ~~فقال : أي شىء تريد ايضا { قلت : التشريف بالتوقيع العالي فيها. فاستدعى ~~دواة وكتب "حلفت بهذه اليمين والتزمت الوفاء بها على ما اقسترحه من ~~ذلك" واخذتها وخرج الشريف الطهر ابو احمذ والظفر ابو العسلاء ~~وخرجت الى الموفق ليرد معنا ~~وقد كان بهاء الدولة جرد مع ايي القضل ابن سود منذعسكرا الى سابور ~~لطلب الدواني ودخل الديواني الماهور واقام ابو القضل على حصاره . قلما ~~وصلنا أقام المظفر ابو العلاء عند العسكر ودخلت انا والشريف ايو احمد ~~وصرنا الى الموفق ومعي خيل وبغال وثياب ورحل انفذ ذلك المؤيدابوالفتح ~~اذكوتكين والمظفر ابو العلاء اليه على سبيل الخدمة له به واجتمعثا معه ~~(1) وفى الاصبل : لاستتماها PageV00P431 ~~============================================================ ~~42 هجربة (93 تمرة الاصل) ~~وعرف من الشريف الطاهر جملة الامر ومني شرحه وسار وسرنا وسارالمظفر ~~ابو العلاء الى شيراز وكان وصولنا في روز ابان من ماه ارد بهشت الواقع في ~~بجمادى الآخرة . واظهر الموفق لبس الصوف وخرج اليناابو الخطاب والامين ~~ابوعبدالله متلقبن فلما اراد ms347 الانصراف قال لأ بى الخطاب : أريد الخلوة معك ~~فقال له : لا يمكتي ذلك مع كون الامسين معي ولكن اتقذ الي أبا نصر ~~الكاتب الليلة . ودخل الموفق البلد ونزل دارا أعدت له فيه ~~ذكر ما جرى عليه أمره بعد دخوله ~~قال ابو نصر : وصرت الى أبى الخطاب وقلت له : يقول لك الموفق ~~بآتي شى ء نرى ان أدبر امري ؟ قال قل له : قد كنت أشرت عليك بآراء ~~خالفتها فلم تحمد عقبى خلافها وانا اعرف باخلاق بهاء الدولة منك (2) ~~والصواب الآن ا تنفذ جميع ماحصل عندك من الدواب والبغال التي قادها ~~الاولياء اليك وتراسل الملك وتقول له "من كان مشلي على الحال التي انا ~~معتقدها من اعتزال الامور والرغبة عن العمل فلا حاجة به الى دواب وبغال ~~وقد قدت ماقاده الاولياء الي الى الاصطبل لانه أولى به ومتى اودت مركبا ~~أركبه استدعيت منه ما أريده فى وقت الحاجة اليه وان من شروط مااعيزمته ~~.139 ~~أيضا ان أقل الاجماع مع الناس ولنفرد بنفسي والدعاء للملك واسأل ان ~~بختار أحد ثقات الستريين ويرتب على باى لرد من يقصدني ومثع من يحاول ~~الدخول الي " فانه اذا رأى مثل هذا الفعل وسمع عنك مثل هذا القول ~~سكن وآنس و أمكنك و أمكننا ان نتلطف لك من بعد في اخر اجك الى منزلك ~~ببغداد او الاستثذان لك في قصد بعض المشاهد وتلك حينيذ نفسك PageV00P432 ~~============================================================ ~~(4 نمرة الاصل) ة342 مجرة 24) ~~فتصرفها على اختيارك ~~قال أبو نصر : فلما سمعت من أبى الخطاب هذه المشورة علمت آنها ~~صادرة عن النية الصحيحة وعدت الى الموفق فأخبرته بما كان فكان من ~~جوابه : أو الخطاب يريد أن ردني الى الحجبس ردآجميلا . ولم يقبل هذا ~~الرأي ولا دخل له قلبا ولا خالط فكرا وأقام الدواب بين يديه على المراود ~~والكرداخورات يسمنها ويضمرها وقتح بابه وقعد في ثلثة مخاد بين اثنتين مهنا ~~سيف والى جانه رس وزوينات وعليه قيص صوف وكان يدخل اليه ~~أبو طالب زيد بن علي صاحب الصاحب أبى محمدان مكرم وأبو العباس ms348 احمد ~~ابن علي الوكسل فيعدتهما ويحدتانه ويباسطهما ويباسطانه ويميدان عليه ~~ما يتسوقان عنده به ويعيدان غنه مايتسوقان به عليه ~~وورد اوزبر أبو غالب قادما ()2) من سيراف وقد كان خرج اليها بعد ~~وفلة الفرخان بن شير از لتحصيل أمواله وانارة ودائمه وترددت المراسلات ~~بنه وبين الموفق بالجميل الذى كنت أسدي وألحم فيه وأخذت الكل ~~واحد منهما عهدا على صاحبه ومضى على ذلك زمان . فاعاد أبو العباس الوكيل ~~وأبو طالب زيد على الوزير أبي غالب عن الموفق ما أوحشاه به وكان مخالفا ~~لما أورده عليه عنه وشك فى قولهما وقولي وأراد امتحان صدقهما أو صدقي ~~فاستدمى أستاذ الاستاذين أبا الحسن علمكار وكان الموفق شديد الثقة به ~~والوزير أبو غالب على مثل هذا الرأي فيه فقال أريد ان أخرج اليك بسر ~~أشرط عليك أولا كتمانه تم استعمال الفتوة والنصيحة فيه . فقال ما هو وقال ~~ان أبانصر الكاتب يجبثنى ويورد علي عن الموفق الجميل الذى يسكن الى مثله ~~يچيثنى بعده آبو طالب وأبو المباس فيحد تاني عنه مابنالفض ذلك وبقتضخى د PageV00P433 ~~============================================================ ~~434 ~~سة392 هجة (ه9مرة الامل) ~~النفور منه وأريد ان تمتحن ما فى نفسه وتطاوله مطاولة يستخرج بها ماعنده ~~وتصدقنى عما تقف عليه لأعمل بحسبه. فوعده أبو الحسن وصار الى الموفق ~~واقام غنده طويلا وجاراه من الحديث ضروبا ثم أورد في عرض ~~ذلك ذكر الوزير أبي غالب فخرج اليه بالشكر له وسوء الرأي فيه وعاد ~~ابو الحسن الى الوزير آبى غالب فقال له : قد صدقك آبو طالب وأبو ~~العباس ونصحالك . فانقبض الوزير آبو غالب حينئذ منه وعلم انه على ~~خطر متى تاب آمره ~~قال أبو نصر: ومضت مديدة آخرى وابو الفضل بن سودمنذ مقيم ~~مع العسكر على حرب الديوانى ومضايقته لأنه طواب بعد خروج الموفق ~~ن عنده بقصد الباب ووطء البساط فلم يفعل وعول على ان آمر الموفق ~~يستقيم فيمع منه ويرد العسكر عنه. فوضمت (14) موضوعات وكتبت ~~ماطفات على انها من الموفق الى الاولياء الذين بازاء الديواني وروسلوا ~~بالشفب واظهار العود الى شيراز وحملت ms349 اللطفات الى بها الدولة وقيل له ~~ان المكر المعابل الديواني قد هنجم وعمل على الانكفاء الى الباب وهذا ~~ام قد قرره الموفق ورتبه وفيه من الخطر عليك وعلى دولتك مالا خقاء ~~به وان وردمؤلاء القوم أخرجوا الموفق وكاشفوا بالخلاف . فاغتاظ ~~بهاء الدولة وشك شكا شديدآفظن ماقيل وعمل حقا فتقدم عند ذاك بالقبض ~~على الموفق ورده الى القلية. فاتقذ اليه ابوطالب الصغير في وقت العشاء ~~من روز امرد اذ من ماه تير الواقع في يوم الاحد السايع من شعبان حتى ~~أخذه وحمله الى القلعة PageV00P434 ~~============================================================ ~~(96 نمرقالاصل) ة392 مجرين 35) ~~(ذكر ما جرى عليه أمره عند رده الى القلعة) ~~وكل به أبو نصر منصور بن طاس الركابلار فاحسن معاملته ووسع ~~عليه مقعده وملبسه وماكله ومشربه وتحمل عنه جميع مؤنه وكلفه وكان ~~يدخل اليه ويقول له : أنا خادمك ونفسي ومالي مبذولان لك ومضت على ~~ذلك أيام ثم جاءه وخلا به وقال : ايها الموفق قد عرفت مخالفتي للسلطان فى ~~كل ما أعاملك به وأخدمك به ونفسي معرضة بك معه وان وتقت الي من ~~نفسك بانه لا تسلمني وان تكون الخافظ لها دوني كنت على جملتي فى ~~خدمتك وتولي أمرك وان كنت تحاول أمرا آخر فاخرج إلي بسرك ~~لأكون بين أن أساعدك عليه أوان استعفي استعفاه لطيفا أتخلص به . فقال ~~الموفق له لك علي عهد الله انى لا أفارق موضعى(63) ولا أخرج منه إلا ~~بأمر سلطاني وما فارقته فى الدفعة الأ ولى إلا لسوء معاملة احمد الفراش لي ~~و طلبه تفسي فشكره أبو نصر ووثق بهذا الوعد منه وكان يتردد بنه وبين ~~ان الخطاب فى رسائل يتحملها من كل واحد منهما الى صاحبه ومضت مدة ~~على هذه الحال . ورتب في القلعة اللشكري بن حسان لا نكيمح (كذا) ~~فراسل الموفق يقول له أنت على هذه الصورة ورأي السلطان فيك فاسد ~~وأعداؤك بين يديه كثيرون والامر الآن في يدي وأنا أخذك واخرجك ~~معي الى الري فاذا حصلت بها ملكت امرك وبلفت هناك معما شاع من ~~ذكرك وتحصل فى ms350 نفوس الديلم لك اكثر مما بلفه هاهنا . فقال له : قد ~~عاهدت أبا نصر الركابسلار على ألا اغدر به ولا أفارق موضعى وأسلمه. # فماود مراسلته وقال له دع هذا القول عنك واقبل رأيي فان النفس لاشرض PageV00P435 ~~============================================================ ~~42 ج (47لا نمرة صل) ~~عنها وترك الفرصة إذا عرضت عجز . فلم يقبل ~~قال أبو نصر : ثم ان أبا الخطاب أراد امتحان ماعتد الموفق . فقال ~~لأ بى نصز المجري : أريد أن تذمني اذا خلوت أنت والموفق. وتستكتمه ~~ماخرجت به اليك فى امري وتنظر ما يقوله لك فترفتيه ، فجاءه أو نصر ~~وقال له في بعض ما يجاريه إياه : لك أيها الموفق علي حقوق احسان أوليتنيه ~~ومن حكم ذلك ان أصدقك . أراك تعول من أبى الخطاب على من هو سبب ~~فساد آمرك وتغير الملك عليك وسوء رأيه فيك فلو عدلت عنه لكان أولى ~~وأ صلح لك ومتى اردت ان أوصل لك رقعة الى الملك سرآ فطت . فصادف ~~هذا القول منه شكا في ابى الخطاب وتهمة له وحمله الاسترسال واطراح ~~التحفظ على ان اطلق لسانه (11) فيه بكل ما كان مكنونا في صدره وسأله ~~ان يوصل له رقعة الى الملك فبذل له ذاك. وكتب بخطه اليه كل مااستوفى ~~اليمين على نفسه به فى انه الخادم المخلص الذى لم يتغير عن مناسحته ولاهم ~~بخيانة وانه وانه... . وذكر ابن الخطاب بما طعن عليه فيه وقال انى ~~لم اهرب لماهريت إلا برآيه وموافقته وعليه ومعرقته ~~قال أبو نصر السنى : وكان الامر كذلك واخذا بو نصر الركابسلا رالرقعة ~~وجاء بها إلى ابى الخطاب فلما وقف عليها كتمها ولم يعد قولا في معناها ~~أدت الحال الى ماسيرد ذ كره في موضعه من قتله (1) ~~وفى شعبان توفى ابو عبد الله ابن أيوب الشيرازى الكاتب ~~وفى شهر رمضان عظمت الفتنة ببغداد بعد خروج ابى جمفر الحجاج ~~(1) قتسله بهاء الدولة فى سنة 394 كمذا فى تاريخ الاسلام عن أبى الفرج ~~ابن الجوزى PageV00P436 ~~============================================================ ~~له ثمرة الاصل) سنة392 عبرية 48 ~~عنها وزاد ام العلو يين العيارين وقتلوا النقوس وواصلوا ms351 العملات (1) واخذوا ~~الاموال واشراف الناس منهم على خطة صبة ~~و فيه ورد الامين ابو عبذ الله الحسين بن احمد الى واسط برسائل الى ~~ابي جمفر الحجاج في معني امر عميد الجيوش ابي على وخروجه الى العراق ~~قلما عرف حصول ابي جعفر بسقي الفرات وتشاغله بحرب ابى الحسن ابن ~~مزيد ونى عقيل توقف ~~وفى ليلة الاربعاء ليمان بقين منه طلع كوكب الذؤابة ~~وفى هذا الشهر تواترت الاخبار بتعويل بهاء الدولة على عميد ~~الجيوش فى امور العراق ثم سار من الاهواز فييوم الجمعة الثانى من شوال ~~شرح الحال في ذلك ~~لما استقام بعميد الجيوش ما استقام من امور الاهواز واعادها الى ~~حال السكون (13) والعمارة وساس الجند والرعية فيها السياسة الشديدة ~~واضطربت امور بغداد وانحل نظامها وعظمت اسباب الفساد والفتن فيها ~~كوتب بقصد العراق واصلاح احوالها وازالة ماعرض من انتشارها ~~واختلالها وآنقد الامين ابو عبد الله الى ابي جعفر الحجاج لتطييب قلبه ~~و استدعاته الى فارس . وورد عميد الجيوش واسطا بعد ان أقام ابا جمفر ~~استاذهر مز بالاهواز والده ناظر آفى الحرب ورتب اباعبد الله الحسين بن ~~على بن عبدان فى مراعاة الامور والاعمال. فاستبشر الناس به لما بلغهم من ~~حن سياسته وزوال المجازفة والظلم عن مماءلته وكتب الى الفقهاء ولمائل ~~(1) وفي الاصل العثلات PageV00P437 ~~============================================================ ~~94 هجربة (99 ثنرة الاصل) ~~التجار بمدينة السلام كتبا يعدهم فيها بالجميل ومحو ايار ما تقدم من المصادرات ~~فتضاعفت المحبة له وتزايدت المسرة به . وكاتب ابا القسم الحسين بن محمد ~~ابن مما بما تالفه وأمره بحفظ البلد وضبطه الى حين وصوله واتفذ اليه تذكرة ~~باسماء جماعة ورسم له قتلهم وانذهم وكان منهم مر توما ابن ققى (كذا) ~~النصرانى التاجر لانه ذكر عنده بالسماية والعمز فاقتصر ابو القسم على اخذ ~~المعروف بابن دجيم وقتله فى وسط الكرخ وكان احد الملاعين السعاة ~~وانذر الباقين لانهم خدموه من قبل ~~وسار عميد الجيوش من واسط فتلقاه ابو الفوارس قلج سابقا الى ~~خدمته ثم تلاه الاولياء على طبقاتهم والناس على ضروبهم فبط لهم وجهه ms352 ~~ووقى كلا مهم حقه ورأوا من لين جانبه وقرب حجابه وسهولة اخلاقه ~~وعذوبة الفاظه مع عظم هيبته مالم يعهدوا مثله وعرف الاشرار والدعار ~~لوته وما يأخذيه تفسه فذهبوا كل مذهب وهربوا (99) كل مهرب. # ونزل النجمي فزينت له الاسواق ونصبت القباب وآظهر من الثياب ~~والفروش الفاخرة والاوانى والصياغات الكثيرة ما كان مخبوا للخوف ~~ودخل يوم الثلثاء السابسع عشر من ذى الحجة وتد أقيم له في الاسواق ~~الجواري والغلمان في ايديهم المداخن بالبخور وخلقت وجوه الخيل ونثرت عليه ~~الدراهم فى عدة مواضع ودعى له من ذات الصدور وعدل من طاق الحران ~~الى دجلة ونزل فى زبزبه وعبر الى دار المعلكة وخدم الاميرين ابا الشجاع ~~وابا طامر وعاد فصعد الى الدار بباب الشعير وهى التى كانت لابى الحن ~~محمد ابن عمر PageV00P438 ~~============================================================ ~~(0 نمرة الاصل) 42 مرية 39) ~~وطلب العيارين من الملويين والعباسيين وكان اذا وقعوا تقدم بان ~~يقرن العلوي بالعباسى ويفرقان نها رآ بمشهد من النماس وآخذ جماعة من الحواشى ~~الاتراك والمتعلقين بهم والمشنهرين بالتصرف والتشصص معهم فغرقهم أيضا ~~وهدات بذلك الفتن المستموة وتجددت الاستقامة المنسية وأمن البلد والسبل ~~وخاف الغائب والحاضر ~~وكان ممن قتل المعروف بابى على الكرامى العلوى وقدهتك الحريم ~~وارتكب العظائم ونجا الى ابى الحسن محمد بن الحسن بن يحبى وظن انه ~~يعصمه ويتنع منه فركب ابو الحن على بن أبي على العاجب الى داره حتى ~~قبض عليه من بين يديه وهو يستغيث به قلا بجييه وحمله الى دار عميد ~~الجيوش وقتله . وقد كان المعروف بابن مسافر العيار حصل في دار ~~الامين ابي عبد الله فآواد وستره ولم يزل ابو الحسن على بن أبي على يراصده ~~حتى عرف انه يجاس فى دهليزه ثم كبس الدهليز والامين ابو عبد الله ~~غائب فاخذه (1) وضرب عنفه . وامتعض الامين ابو عبد الله مت ~~ذلك فلم ينفعه امتعاضه وشكا الى عميد الجيوش فلم يكن منه الا الاعتذار ~~القريب منه. وتتبمت هذه الطوائف فى النواحى والبلاد فلم يبق لهم ~~ملجأ ولا معقل ومضت الى الاطراف البعيدة وكفى ms353 الله شرها وازال عن ~~اناس ضرها ~~وحدثنى ابو الحن على بن عيسى صاحب البريد قال : كان ابن ابى ~~العباس العلوى ممن سلك الطريق الذميمة وارتكب المرآكب القبيحة فلما ~~ورد عميد الجيوش هرب الى ميافارقين وبلنه خبر حصوله فيها ومتامه فيها PageV00P439 ~~============================================================ ~~منة2 مجوبة (11 نمرة الاصل) ~~فبذل مائة دينار لمن يفتك به ويقتله ووسط ذاك بعض من اسر اليه وعول ~~فيه عليه وانهى الامر الى تعديل الدنانير عند بعض التجار في ذلك البلد ~~وتقدم عميد الجيوش بأخد سفتجة بها وانفاذها وينما هو فى ذلك عرض عليه ~~كتاب بوفاة ابن ابى العباس هذا فضحك وقالى لي : قد بلغنا ايها الاستاذ ~~المراد وربحنا الفم ونحن نصرف الآن هذه الدناير فى الارأحة ~~مت مفسد اخر. وسلك مثل هذه الطريقة مع اهل الشر من الكتاب ~~والمتصرفين وغرق منهم جماعة فى أوقات متفرقة ومن جملتهم طاهر الناظر ~~سمان في دار البطيخ وله صهر من الاتراك يعرف بالاعسر من وجوههم ~~ومفديهم وأبو على ابن الموصلية عامل الكار . فأذكر وقد جاءنى ابن ~~الموصلة هذا ليلا وكان هاربا مستترا وقال لي : قد خدمتك الخدمة ~~الطويلة وأوجبت عليك الحقوق الكثيرة وفى مثل هذه الحال أريد ثمرة ~~ذلك ورعايته. فقلت : ما الذى تريده لابذل جهديه قيه. قال: ~~عرفت حالى في وقوع الطلاب لى ومتى ظفر بى قتلت أو بقيت على ~~جملتي فى التوقى والتخفي لم يكن لي مادة آمشى بها آمرى واستر من ~~ورائي واريد أن تخاطب الصاحب ابا القسم بن تما في بابى وتذكره بخدهتى ~~وحرمتى (101) وتسأله خطاب عميد الجيوش فى اظهاري وايماني. قلت : ~~أفعل ولا ارك ممكنا فى ذلك . فشكرنى وانصرف وبأكرت أبا القسم ~~فقلت : جاءفى البارحة أبو على ابن الموصلية ورأيته على صورة يرحم فى ~~مثلها الاعداء فضلا عن الخدم والاوبياه وله عليك حقوق وانما اعدها لثل PageV00P440 ~~============================================================ ~~(1.2 ترة الاطل) م 41) ~~هذا الوقت ومتى لم (1) تخلصه وتلطف في أمره هلك فى وقوعه واستتاره . # فقال لي : لو كنت غائا عن هذه الامور لمذرتك قاما وأنت حاضرها فلا ~~عذر لك ms354 . فراجعته وقال لي : أنت تلقى عميد الجيش داتما وهو يميل اليك ~~ويتوفر عليك فخاطبه وتحفل رسالة عنى بما تورده عليه. فسررت بذلك ~~وظثنت اني سأبلغ الغرض به ودخلت الى عميد الجيوش فى آخر نهار ~~ال وهو خال فخاطبته في أمر ابن الموصلية ورققته وسألته كتب الامان له ~~فقال افعل وتبسم ثم قال لي لست عندي في منزلة من اعده ثم أخلفه ~~وأقرر ميه ما يقتضيه وأنا أصدقك عما فى تفسى ليس لهؤلاء الاشرار ~~عندى امان ولا أرى استبقاءهم على كل حال فان أردت ان تتنجز الامان ~~على هذا الشرط فما امنعك بعد ان يكون على بينة من رأيي واعتقادي : ~~فقبلت الارض بين يديه وشكرته على صدقه فيما صدقنى عنه ورجمت الى ~~أبي القسم فعرفته بما جرى فقال : قد كنت أعلمه وانما احببت ان تشركتي ~~فيه وتسمعه بغير اسناد منى وريا اتهمته . وعاد الى ابن الموصلية من بعد في ~~مثل الوقت الذى قصدني آولا فيه فشرحت له الحال على عقيقتها وتلت له ~~ما توجب الديانة ولا المروءة ان اغرك . وفارقنى وهو عاتب مستزيد على ~~ماحدثت به من بعد ومضى الى آبي عمرو بن المسيحي وابى اسحق صاحب ~~أبى القسم بن مما فسألهما مثل ما كان سألنيه (102) وعاودا خطاب أبي القسم ~~وتتجزا له الامان فما مضت مديدة حتى أغذه أبو الحسين بن راشد. # وكان لممرى من اهل الشر الا ان التأول عليه كان بمكاتبته أبا جعفر الحجاج ~~(1) ونى الأصل تحصله PageV00P441 ~~============================================================ ~~ة39 مجري (102 مرة الا(3 ~~عند حصوله بالنعمانية ولأن أبا القسم بن مما أغرى به للعداوة السابقة بينسه ~~وبيته . وأخذ أيضا ابو الحن محمد بن جابر وابو القسم علي بن عبد الرحمن ~~ابن عروة ليفعل بهما مثل ما فصل بمن قدمنا ذكره . فتلطف مؤيد الملك ~~ابو على الحسين بن الحسن فى خلاصهما واستنقاذهما وكان ذلك فيما بعد سنة ~~اثنتين وتسعين وثلثمائة الا اننا اوردناه في هذا الموضع لاتصال بعض الحديث ~~بعض. وتقدم عميد الجيوش عند مورده بسمل ابى القسم بن الماجز وقد ms355 ~~كان قبض عليه واتهذ اليه الى واسط فسمل وضربت رقيته بمد السمل ~~وطيف برآسه في جانبي مدينه السلام وطرحت جشته في دجلة وذلك فى ~~يوم الاحد لمان بقين من ذى الحجة ~~(ذكر ماعمله عميد الجيوش وأجرى آمور الاعمال والدواوين عليه) ~~فوض الي مؤيد الملك أبى علي أمور الاعمال وتقليد العمال وتحصيل ~~الاموال وكان وردمعه نائباعنه وله فى الكتابة والكفاية القدم المتقدمة ~~وفى العفة والامانة الطربقة المعروفة فاستقام بنظره ما كان مضطر با وانحرس ~~بحفظه ما كان متشذبا واستمر على الخلافة له في مقامه وسفره . وجمل آمر ~~الديلم الى أبى القسم الحسين بن محمد بن مما وابو نصر سميد بن عيسى على ~~الديوان وأمر الاتراك الى أبى محمد عبد الله بن عبدالمزيز وابوغالب سنان ~~ابن هبد الملك يتولى الديوان وأقر أبا على الحسن بن سهل الدورقي على ~~ديوان السواد وأبو منصور (102) الاصطخري خليفته عليه وابا الحسن محمد ~~ابن الحين بن سابلويه على ديوان الزمام وأبا الحسن سعيد بن نصر على ~~ديوان الخاصة وأبها متصور برد العادار (كذا) بن المرزبان على الاشراف PageV00P442 ~~============================================================ ~~(103 نمرة الاصل) ن34 مجرية 443 ~~فى ديوان الجيشين وقلدا بانعيم المحسن بن الحسن واسطا وضرب ضر باقرر قيمة ~~الدينار الصاحي به على خمسة وعشرين ترهما وباقى القود على حسب ذلك ~~و استعرض الجرائد وميزالناس واسقط كثير امن الحشوة ورد جميع الاتساط ~~لسائر الطوائف الى سبعة آلاف دينار في كل خمة وثلاثين يوما وامتنم ~~من تسليم ما ينحل من الاقطاعات الا بالاقساط وأقطع جماعة على هذه القاعدة ~~فلوتمادت به المدة على خلو الذرع والطمانينة لسقطت الاقساط بالواحدة ~~لكنه منى من أبى جعفر الحجاج بمن أفسد نظام أمره وأبطل عليه جميع ~~2 ~~ترتيه وتدبيره وسيأتى ذكر ذلك فى أوقاته ومواضعه. وما رآيت رجلا ~~أعف ولا أظلف نفسا من عميد الجيوش ولقد رفع المصادرات وأزال ~~المجازفات رفعا وازالة اقتدى به جميع ولاة بهاء الدولة على بلاده فيها وصار ~~له الاسم الكبير والذكر الجيل بها (1) ~~(1) وفى تاريخ الاسلام انه توفى سنة 401 عن ms356 احدى وخمسين سنة وكان ~~أبوه من حجاب اللك عضد الدولة فجمل أبا على برسم خدمة ابنه صمصام الدولة. # وفى تدبيره أمور العراق قيل انه أعطى غلاما له دنانير وقال : خذها على يدك وسر ~~من النجمى الى الحاصر الاعلى فان اعترض بك ممترض فدعه يأ خذها واعرق ~~الموضع . فجاء نصف الليل فقال : قد مشيت البلد كله فلم يلقنى أحد . ودخل ~~قرة الرخجى وقال : مات نصرانى مصرى ولا وارث له . فقال : بترك هذا المال ~~فان حضر وارت والا اخذ . فقال الرخجى : فيحمل الى خزانة مولانا الى ان ~~تتيقن الحال . فقال : لايجوز ذلك وثم جاء أخو الميت فاخذ القركة PageV00P443 ~~============================================================ ~~ست394 هجري104 ثرة الاصل ~~(ونمود الى ذكر الحوادث في الشهور الداخلة فى هذه السياقة) ~~وفي يوم الاربعاء السابع من شوال تو في أبو محمد عبد الله بن أبي احمد ~~بحيي الجهرمى القاضى ~~وفى هذا الشهر توفى أبو بكر محمد بن محمد بن جعفر الدقاق الشافعي ~~العارض المعروف بخباط ~~وفيه توفى أبو الفتح القنائي الكاتب ~~وفي يوم الاثنين لاربع بقين م نه قتل أبو عبد الله بن الحيري أبا الحسين ~~ابن شهرويه وأبا عبد الله المستخرج وابنه في داره بالموصل ~~( (10) ذكر الحال في ذلك ) ~~حدثني أبو الحسين بن الخشاب البيع الموصلى قال : كان ابن الحيرى ~~يبيع الخزف بالموصل تم ضمن كواز كه وتثقل من حال الى حال حتى نظر ~~في جميع أبواب المال وتجاوز ذاك الى ان كتب لأ بى عامر الحسن بن ~~المسيب . وكان ارتفاع البلد مشتركا بين الحسن ويين معتمد الدولة ابي المنيع ~~قرواش وكاتبه أبو الحسين بن شهرويه وكان ابن الحيرى يستطيل على ~~ان الحسين بالاسلام وبان صاحبه الامير ويتبسط عليه في المعاملة والمناظرة: ~~فأ قام ابو الحسين أبا عبد الله المستغرج فيما يتعلق بمعتمد الدولة من البلد ~~والارتفاع ورمى ابن الحيرى منه بمن هو أشد قحة وثتل عليه أمره فعمل ~~على الفتك به وباين شهرويه وشرع فى ترتيب اسباب ذلك . وكان معه ~~جماعة من الرجالة الذين يحملون السلاح ويسلكون سبيل العيارة ms357 فواتف PageV00P444 ~~============================================================ ~~5 ا مرة الامل) ن9 مجري 149 ~~قوما منهم علي ان يلازموا داره (وكانت فى بنى هائدة) ليلا ونهارا ~~ويترقبوا حضور ابن شهرويه وابي عبد الله المستخرج فاذا حضرا أوقعوا ~~بهما ووضوا عليهما. وتقدم اليهم بان يظهروا في منازلهم وعند رفقائهم ~~انهم مقيمون في الحلة وكان الحن بن المسيب في حله بظاهر الموصل ~~ومعتمد الدولة مخيم بالحصباء يريد الانحدار الى سقى الفرات وهو عليل قد ~~بلفت العلة منه وأظهر ابن الحيرى العلة وشكرله (4 وتاخر في منزله . فركب ~~اليه أبو الحسين بن شهرويه وأبو عد الله لعيادته على عادة كانت لابى ~~الحسين في مفالطه ومنافقته فلما صاررا قريا من داره فارتها أبر ~~باسر النصرانى وكان ممهما فقال 10 له أبو الحسين : لم لا تساعد علي ~~عيادة هذا الصديق 9 فقال له مازحا: يجوز آن يسلم منا من يعرف ~~خبرنا . وتمم أبو الحسين وأبو عبد الله وثزلا ودخلا الى الدار ومثها الى ~~حجرة عليها باب حديد وثيق وتأخر عنهما ابن أني عبد الله المسنغرج فى ~~الدار الاولى ونزل الرجالة من الغرفة التى كانوا فيها ووضعوا عليهما وقتلوا ~~أبا الحسين وأبا عبد الله وأفلت ابن أبى عبد الله وصعد الى السطح ورمي ~~نفسه الى دار قوم ساكة فاتبعه أصحاب ابن الحيري واخذوه وقتلوه وأخرج ~~الثلثة من الدار وطرحوا علي الطريق . وحل ابن الحيرى رجله وخرج من ~~رداب قد عمله تحت الارض في داره الي درب يعرف يفندق عروة على ~~بعد من بنى هائدة واستتر واخفى شخصه وقد كان استظهر باخلاء داره ~~وتحويل ما كان فيها من ماله وثيابه . وبلغ الخير معتمد الدولة فركب في ~~الحال على ما به وهاج النباس بين يديه وطلب ابن الحيري فلم يجده. وأظهر ~~(1) اعله : وشد رجله ~~(8 PageV00P445 ~~============================================================ ~~سنة 392 هجرية (106 برة الاسل) ~~الحسن. بن المسيب الانكار لما فعله صاحبه وراسل معتمد الدولة يعده بالماسه ~~والاخذ بالحق منه وكان كمال الدولة ابوسنان غريب قد نزل في ليلة ذلك اليوم ~~على ابن الحيري كالضيف له فلما جري ms358 ماجرى بادرهاربا على وجهه الى البرية ~~وانحدر معتمد الدولة الى المراق. وظهر ابن الحيري وخرج الى حلة الحسن ~~وأقام عذره عنده فيما فعله وقبض على شيوخ أهل الموصل وصادرهم . واعتل ~~الحسن علة قضي فيها وقام صروح آخوه فى امارة بنى عقيل بعده وانتقل ~~اليه النصف من معاملة الموصل وتوسط بينه وبين ابن الحيرى حتى أذع له ~~((10) وعاهده واستكتبه وكانت بينسه وبين آبى الحسن ابن ابى الوزير عداوة ~~لانه سعى به الى مرح حتي قبض عليه ونكه. فاجتمع ابو الحسن وابو ~~القسم سليمان بن فهد وأبو القسم ابن مسرة الشاعر على ابن الحيرى وآغروا ~~مرحا به أوغروا صدره عليه وافسدوا رأيه فيه فقبض عليه ووجدوا له تذكرة ~~تشتمل على نيف وخمسين الف دينار فاثاروا ذلك وحصلوه مم مملوه فمات ~~ودفن ونيث ه أهل البلدمن بعد وأحرقوه لسوء معاملته لهم ومأقدمه ~~من القبيع اليهم ~~وحدثني آبو الحسن ابن الخشاب عن ابن الحيرى بحديث استطرفته ~~فاوردته قال : اراد آن يقتل الحسن بن المسيب بسم يطعمه اياه ويهرب الى ~~الشام فسأله أن بحضر في دعوته فحضر فقدم اليه بطيخا مسموما فقال له ~~الحسن : تقدم يابا عبد الله وكل . فأظهر له السوم وقال لابى الفتح ابته : ~~آجلس وكل مع الامير. فجلس واكل ومات وتراخت مدة الحسن فباش ~~قليلا ومات . وتجددت بين ابى الحسن ابن آبى الوزير وابى القسم بن مسرة PageV00P446 ~~============================================================ ~~(02انرة الاصل) 4 مجرة 447 ~~وحشة فوقع فيه ابو الحسن عند مرح بن المسيب وكسثر عنده حاله وماله ~~وأغراه بنككبته ومصادرته فقبض عليه وقرر آمره على جملة أخذها منسه ~~وخاف عاقبة ما عامله به فقال لمرح : هذا شاعر وقد أسأت اليه وات ~~اقلت من يدك هجاك ومزق عرضك. فقتله وشق بطته وملاه حصى ~~ورمى به في دجلة فاتفق ان وجدته امرأة كانت تفل على الشاطى، ~~فاخرج ودفن بالموصل ~~وفى ايلة يوم الاثنين الثالث من ذي القعدة انقض (100) كوكب ~~في برج الحمنل والطالع آخر الثور أضاء كضوه القمرليلة التمام ومضى ~~الضياء وبقي جرمه يتموج نحو ذراعين ms359 فى ذراع برأى العين وتشقق ~~بعد ساعة ~~وفي آخر يوم الاحد التاسع من ذي القعده كيس العيارون دار ~~ابى عبد الله المالكى للفتك به وكان ينظر في المواريث وبعض معاملات ~~ابواب المال وفيه جزف فى المعاملة فلم يجدوه ووجدوا ابا طالب بن عبد ~~الملك أخا أبي غالب سنان وكان صهر ابي عبد الله على ابنته فقتلوه . وقتل ~~العيارون في هذا اليوم ايضا حماد بن السكر الشهر ونى وكان وجها من وجوه ~~الرستاقية وأهل الرفق والعصبية ~~وفي يوم الثلاثاء الحادي عثر منه تكامل دخول الحاج ~~الخر اسانية الى بغداد وعبروا باسرهم الى الجانب الفربى ثم وقفوا عن ~~النوجه لخلو البلد من ناظروفساد الطرق ومقام ابى جمفر الحجاج ~~بالكوفة والتشار العرب من بفي خفاجه وفي عيل في البلاد وعادوا PageV00P447 ~~============================================================ ~~4 394 مجرية (04انمرة الاسل) ~~الى بلادهم في يوم الخميس لمشر يقين منه وبطل الحج من المشرق في ~~ذه السنة ~~وفي يوم الاثنين الثانى من ذي الحجة ورد ابو القسم على بن عبد ~~الرحمن بن عروة مطلقا من اسر بنى عقيل ~~ذكر الحال في أسره واوالاقه ~~كاذ قد خرج مع أبي اسحق ابرهيم اخى ابى جمفر الحجاج ناظر آفي الاعمال ~~وتمشية أمور المسكر فلما وقمت الوقعة بينه ويين ابى الحسن بن مزيد ودعيج ~~وبنى غقيل باكر ما وانهزم اسره احد العرب وبقي فى يده مدة. وابتاعه ~~ابو الحسن رشا بن عبد الله الخالدى منه بمال قرره عليه وضمن أبو ~~بكر الخوارزمي المال لرشا وأطلق ~~وفي يوم الاحد الثامن منه قتل ابن بندار المستخرج والحسين بن ~~بر كه غلام ابن كامل وقبض على ابى طالب الصياد الهاشمي وابن زيد ~~العلوي وغرقا ~~وفي يوم الاثنين التاسع منه ولد الاميران أبو على الحسن وأبو الحسين ~~ابنا بهاء الدولة توأمين وعاش أبو الحسين ثلث سنين وشهورا ومضى لسبيله ~~وبقى الامير ابو على وملك الامر بالحضرة ولقب بشرف الدولة واخباره تأتي ~~فى موضعها باذن الله تعالي ~~وفي يوم الاحد لماني بقين منه ورد الامين أبو عبد الله بغداد ms360 عائدا ~~عن أبى چمفر الحجاج بن هر مز فيه ومسه أو شاكر احد بن هسى PageV00P448 ~~============================================================ ~~(9 مة الاصل) ن394 مبربة 449 ~~كاتبه وقد كان الامين توتف بواسط لما وردها على ما قد منا ذكره. فلما ~~وصل عميد الجيوش أبو على وأصعد أصعد معه وعدل من النسانية الى ~~أبى جمفر فلقيه بالكوفة ~~وفى يوم الاثنين لسبع بقين منه خرج الصاحب أبو القسم بن مما ~~الى أبي الفتح محمد بن عناز قدعاه الى طاعة عميد الجيوش وخدمته وقاده الى ~~الدخول في جملته ووعده عنه بما طابت نقسه به وعاد من عنده وقد أصلحه ~~ونسج ما يين عميد الجيوش وينه ~~وفي يوم الثلثاء لست بقين منه تو في أبو يمقوب محمد بن الحسن ابن ~~يحي العلوى الحسيني النقيب ~~وفى هذه السنة هرب أبو العباس الضبى من الري وصار الى بروجرد ~~لاجيا الى بدر بن حسنويه ~~(شرح الحال فى ذلك وفيما جرى عليه أمر الوزارة بالري بعده ~~على ما اخبرتى به القاضي (10) أبو العباس ~~احمد بن محمد البارودي) ~~قد ذكر نا من قبل صلاح أمر أبى العباس مع الجند بالري ونزوله من ~~القلعة فى اليوم الرابع من القبض عليه وحمله اليها وعوده الى النظر والتدير ~~ولما كان ذلك أقام مدة سنة والاستقامة جارية والامور مترخية والعال ~~بينه وبين بدر بن حسنويه عامرة والعصبية له منه واقفة . وكانت فى ابي ~~العباس شدة تغلب على طبعه وشح يفسد عليه كثيرآ من أمره فافق أن ~~توفي الاصنيذ الاكبر ابن أخي السيدة والدة عجد الدولة وفاة أتهم أبو PageV00P449 ~~============================================================ ~~ن344 مجربة (110 ثمرة الاصل) ~~الباس بأنه در عليه وسمه وطلبت السيدة منه ما قدره مائتا دينار لاقامة ~~ال رسم العزاية فقال فى جوابها : لو اشتغلت بما يعطاه الجند المطالبون لكان ~~اولى من تشاغلها بغمل المواتيم للموتي الماضين . فاغتاظت وقالت : ~~صدق وكيف يقيم مأتمه من قتله . ويلغه قولها فأسر الاستيعاش منها وعلم ~~ما وراءه من تغير رأيها فراسل ابا لقسم بن الكج القاضى بالدينور واستدعي ~~منه مطالعة بدر بن حسنويه ms361 بامره وأستيذانه في خروجه اى بلاده ~~وتجديد التوثقة عليه له فخاطب ابن الكج بدرا على ذلك فقال : الرأى له ~~ان يقيم بموضعه ولا يفسد حاله بيده ويتاطف في اصلاح السيدة . فلم ~~يقبل أبو العباس هذا الرأي منه لانه خاف السيدة وعاود بدر بن حسنويه ~~قال : أما ما عندى من المشورة والنصيحة فقد قلتها وآما مايراه لنفسه من ~~غير ذلك فله عندى فيه كل ما يحبه ويوثره. وأقام أبو (110) العباس بعد ~~السنة الاولى سنة أخرى حتى حرز أموره وأنجز علائقه وأحرز أمواله . # و كان يعتقد الثقة بابى على الحسين بن القاسم العارض المقب بالخطير ففاوضه ~~امره وما قرر عليه عزمه . وكان أبو على ذا حيلة ومكيدة وكراهية له ~~وعداوة فقال له : الصواب فيما رأيته فان أحدآ لا يقوم مقامك فيما تقوم فيه ~~واذا فارتت مقامك تلقاك بدر بن حسنوه بساوة وقام بمعونتك ونصرتك ~~واشييد امرك وخاف السيدة والجند منه فنزلوا على حكمك وعدت ~~حديد الجاه قوي الامر . قال القاضى أبو العباس: فحدثى أبو الحسن ~~الندارى وكان كاتب ابي الباس الضي على مكاتباته وسره قال : جاراني ~~الكافي أبو السلس ما أشار به طليه الخطير أبو على فتلت : قد ضشك وما PageV00P450 ~~============================================================ ~~(111 ثمرة الاص) سن342 هجرية 51) ~~صح لك ومتى زالت قدمك عن موضعك تغيرت الامور وحالت ~~عن تقديرك . فقال ما كان أبو على ايشير بغير الصواب مع احساني اليه ~~وتوفري عليه فلما كانت ليلة خروجه ترك داره بما فيها من فرشه وآلاته ~~ورحله واثقاله وظلمانه وكانوا سبعين غلاما وخرج ومعه أبو القاسم ابنه وأبو ~~الحسن البندارى كاتبه وغلام تركي من غلمانه وتفر من حواشيه ممن ~~احتاج اليهم لخدمته ونزل على فرسخ من البلد . وأصبح التاس وقد ~~شاع الخير فماجوا واجتمع الجند وانتدب الجند الخطير أبا على لخطابهم ~~وقال. قدهرب هذا الرجل بعد آن فرغ الخزائن وأخذ الاموال ومزق ~~الاعمال وحل النظام والمواد اليوم قاصرة والاضاقة ظاهرة والاستحقاقات ~~كثيرة فان قنعم بما كان فخر الدولة يطلقه لكم (111) قمت به وبذلت ~~الاجتهاد فيه وفى تحصيله ms362 وتفرقته عليكم وان اردتم غير ذلك فانظروا ~~لنفوسم واختاروا من يتولى أموركم . فلما سمموا من هذا القول ما سمعوا ~~و هرفوا من صحته ماعر فوه قالوا له. قدرضينا بتدبيرك وقثعنا بما بذلته لنامن ~~نفسك ولك علينا السمع والطاعة والانقياد والمساعدة فتولى الامر واخذ ~~ما كان فى دار الكافى ابى العباس وكان كثيرا وتتبع أمواله وآموال ~~أصحابه وأقطع أملاكه واقطاعه وذكره فى الكتب باحمد بن ابر هيم المخل وعلى ~~المنابر بالطعن والقمدح والوقيعة والجرح وبالغ في كل ما اعتمد مساءته به ~~والغض منه فيه ومشت الامور بين يديه ~~ووصل أبو العباس الضي الى بروجرد فلم يستقبله بدر بن حسقويه ~~ولا احد من اصحابه لكنه أتفذ اليه بمن يقيم له اقامة فكان يأخذ من PageV00P451 ~~============================================================ ~~5 92 مجرة (116مرة الاصل) ~~ذلك يسيرا وينفق من عنده كثير آحتى أخذ نحوآ من نمسة آلاف درهم ~~سودآ ثم سأل اعقاءه مما يقام له من جهة بدر بن حسنويه فأعنى . ووافاه ~~أصحابه من البلاد لاحقين وانكسر جاهه وانتشر آمره ندوم الندم الشديد ~~على فعله . قال القاضى أبو العباس. وكنت اذذاك ببروجرد فاستشارني ~~أبو الحسن البندارى عنه في امره فقلت : يريد أن يطيب تفسا عما أقطع ~~من أملا كه واقطاعاته وينزل عنه لمن جعل له فيلاطف السيدة ومجد الدولة ~~ووجوه القواد بما يستميلهم فيه ويقلهم عن ابى على الخطير به فانه اذا ~~فعل ذلك أطاعه القوم وبلغوا له مراده . فقال أبو الحسن يحتاج لهذا الى ~~نحو مائتى الف دينار ونحن فارقنا (116) مسكاننا وأفسدنا أمرنا من أجل ~~مائتي دينار وامتناعنا من اطلاتها ~~ومضت للخطير مدة سبعة عشرة شهرا ثم قيض عليه فبادر ابو سعد ~~محمد بن اسمعيل بن الفضل من همذان الى الري مدلا بوصلة بينه ويين ~~السيدة ويما له من الحال السكبيرة والضياع الكسثيرة والمادة الواسعة والمكتة ~~التامة. وكره بدر بن حنويه أن يتم له أمر لسوء رأيه فيه وأنه كان ~~ينقم عليه قبيحا عامله به فآتفذ ابا عيسى شأذى بن محمد ومعه أبو الساس ~~الضبي الى الرنى ms363 في ثثة آلاف رجل ليعيده الى نظره ويرده فى الوزاوة ~~الى أمره وكتب في ذلك بما اكنده وأشار بالهمل عليه وترك خلافه ~~فيه فلما نزلوا بظاهر البلد ووصلت الكتب من بدر بن حسنويه (وقد ~~ردد في معناها ما تقدم من قبل) راسلت السيدة ومجد الدولة ووجوه ~~القواد أبا العباس بان : "أدخل فان الامر ممهد لك والرضا واقع PageV00P452 ~~============================================================ ~~453 ~~(113نمرة الاصل) سة 392 هجرية ~~بك" واتفذت اليه ثقات كانوا له فى القوم بان " الباطن فيك غير الظاهرلك ~~وقدرتب الامر على الغدر بك والقيض عليك" . فخاف ورجع ~~وقلد أبو سعد بن الفضل الوزارة وتوسع في نظره بمله واستغلال ~~أملاكه وهادي مجد الدولة والسيدة بما ملأ عيونهما به وامطاهما وأعطى ~~الا كابر ما استخلص نياتهم فيه . وكان شديد العجرفة عسوفا في المعاملة ~~مهجما على الجند بالمخاطبة الوحشة فكرهوه واجت موا وقصدوه فهرب الى ~~روجرد بعد ان استصلح بدر بن حسنويه وعاد الخطير أبو علي الى الوزارة ~~وسام بدرا از يخاطبه بالوزير فامتنع من ذلك وامتع أبو علي من خطابه ~~ب سيدنا وانتهى مابيهما الى الشر والمباينة والمكاشفة بالقبيح والعداوة ~~و كتب الخطير الى أصحاب الاطراف يبعنهم على بدربن حسنويه ويغريهم به ويهون ~~عليهم أمره وواصل هلالا ابنه وأفسده عليه وحمله على مباينته ومفاطعته فكان ~~ذلك من آقوى الاسباب فيما خرج اليه معه . وسنذ كر شرح هذه الجلة ~~وما انتهت اليه الحال بين الخطيز وبين بدر فيما نورده انفا بمشيئة الله تعالى ~~(ذكر السبب في فساد رأي بدر بن حسنويه على أبي سعد ابن الفضل) ~~(وما عامله به عتد هزيمته من الري وقصده اياه) ~~حدثني القاضى آبو العباس البارودي قال : كان أبو سعد ابن القضل ~~ينظر في أعمال همذان والماهين وسهر ورد وابهر من قبل مجد الدولة ~~ويعطي شمس الدولة من ارتفاع ذلك مالا معينا ومبلغا مقننا . فشرع بدر بن ~~حسنويه في ان يبتاع خانا بهمذان ويفرده باسمه ويقيم فيسه بيعا ييسع ~~مايرد من الامتعة المختارة في أعماله وكانت الحمولات كلها واصلة منها ومحمولة ms364 PageV00P453 ~~============================================================ ~~454 ~~392مجرية (114 ثمرة الاصل) ~~فيها وبذل له في ارتقاع هذا الخان اذا تقرر أمره الف الف ومائتا الف ~~درهم . وأنفذ أبا غالب بن مأمون الصيعري الى همذان لترتيبه وعقده على ~~الراغب فى ضمانه . وشق على أبى سمد ابن الفضل تمام ذلك وتصور انه ~~طريق الى خروج ارتفاع البلدعن يده فوضع قوما من الديلم على ان يقصدوا ~~2 ~~أبا غالب ويوقعوا به وكان نازلا في دار أبى عبد الله محمد بن على بن خلف ~~النيرمانى لأ نه برسم النيابة عن بدر بهمذان (114) فقصدوه وكبسوا الدار ~~وهرب من بين ايدبهم وعاد الى بروجرد . وادعى انه قد بهب منه جملة ~~كثيرة من المال الذني كان معه وكتب الى بدر بالصورة واستأذنه فى ~~الاعتراض على ضياع أبى سعد ابن الفضل وان يآخذ منها عوض ما أخذ ~~منه فاذن له فى ذلك واستخرج ماقدره خمسون الف دينار. فقا أيوسعد ~~لما بلغه الخبر "احسب ان يحيى بن عنبر (لرجل قاطع طريق) أخذ مالى واعترض ~~على ضياعى" . وبلغ بدرا ذلك فاحفظه . وقبض على الخطسير أبى على بالري ~~فبادر أبو سعد ابن الفضل طامعا فى الوزارة وكره بدر ان يتم له أمره فأنفذ ~~أبا العباس الضبى مع أبى عيسى شاذى في ثلاثة آلاف رجل لتقرير الوزارة ~~له وجرى فى ذلك ما قدمنا ذكره . وتولى النظر أبو سعد ابن الفضل فاقام ~~عليه سنتين تثم وقف أمره وشفب الجند عليه فهرب وقيل انه دلي في هربه ~~في زبيل من سطح دار وقصد بدر بن حسنويه فماشعر به حتى حصل بالكرج (1) ~~وتم اليه الى سايور خواست فاحسن تقبله واكرم منزله وحمل اليه ثلماتة ~~راس غنما وأصنافا كسثيرة فيها حمل سكر أييض ولم يكن حمل مثل ذلك ~~(1) وفى الاصل : بالكرخ PageV00P454 ~~============================================================ ~~(110 نمرة الاصل) 392 مجة 55 ~~الى أبي العباس الضبى لأ نه علم ان أبا سعد واسع المروءة كثير التجمل ووصل ~~اليه من هذا المحمول ما وصل فما انقضى يوءه حتى فرقه واستعمله وأقام عنده ~~آياما تم صار الى بروجرد ~~قال ms365 القاضي أبو العباس : فتأخر أبو العباس الضبي عن استقباله واحتج ~~بنقرس كان عرض له وأتفذ أبا القسم سعيدا ابنه للنيابة عنه في قضاء حمه ~~وخرجت معه فسلم كل واحد من ابن أبي العباس وأبى سعد على صاحبه ~~وسارا (110) داخلين الى البلد فتقدم عليه ابن أبى العباس . فلما كان فى آخر ~~ذلك اليوم ركب اليه أبو العباس الضبى فى محفة ودخل داره وهو يخرج ،ن ~~يت الماء ويشء سراويله وتلقاه وقبل صدره فى المجفة وخاطبه أبو العباس ~~بالوزير وقد كان أبو سعد كاتب أبا العباس من الري عند وزارته وخاطبه ~~بالاستاذ الرئيس فلما التقياهذا الالتقاء اعتمد أبو العباس في خطا به بالوزارة ~~ان يعلمه ان الصرف لا يزيل اسمه من الوزارة ولم يجتمعابعد هذه الدفعة ~~وفي هذه السنة أنشا مهذب الدولة داره بالصليق فوسع صحنها وعظم ~~ابنيتها وكبر بخجالسها وسلك مسالك الملوك فيها ونقل اليها من الآلات ~~والساج الشى. الكثير فجاءت أحسن دار وأفخمها وأجلها وأعظها. وقد ~~رأيها في أيامه وكانت من أبنية الملوك وذوى الهسم الكبيرة منهم وما ~~شاهدت صحنا كصعنها في انفساحه واتساعه وكانت راكبة لدجلة ولهاروشن ~~وشبابيك عليها. وتقضت هذه الدار فى سنه سبع عشرة وأربع ما ية حتى تلمت ~~أساساتها وجعلت دكة في تعفي آثارها . وكان سبب ذاك ان باع العمال في أيام ~~الفترة بعضها على أرباب الاتساط وطمع الجند بهذا الاتتداء فأتوا على جميعها PageV00P455 ~~============================================================ ~~92 مجرية (116 نمرة الاصل) ~~وفيها خرج أبو الحسن ابن اسحق كاتب أبى الحسن محمد بن عمر كان ~~الى فارس على استار ~~{شرح الحال فى ذلك وفيما جرى عليه أمره الى أن قتل) ~~لما أصعد أبو الحمسن الى بغداد مع الصاحب أبى القسم من ممسا على ~~ر5ك: ~~القاعدة التى قدمنا ذكرها بدا (116) من أمره ما كان مستورا خاديا ~~وقبض على جماعة من التجار وصادرهم وتأوز عليه وجازفهم واعتقل الجاثليق ~~ووكل به وبالغ في النض منه واستعمال القيح معه . وحاول في القبض على ~~أبى يعقوب العلوى ما حاوله فلما لم يتم له وعرف ms366 خبر أبى الحسن بن يحيى فى ~~عوده الى واسط وانحلال أمر أنى اصر سابور وانتقاض قواعده استتر ~~وخرج الى أوانا وأقام بها مديدة . ثم توصل الى الحصول بالبطيحة وتوجه ~~منها الى فارس بمرقعة تعويلا على حال كانت بينه وبين أبى الخطاب . ونزل ~~على أبى العلاء عبيد الله بن الفضل فاكرمه وشرع في مراسلة بهاه الدولة ~~من داره فى أمور كثر الكلام فيها عليه فتجعد ابو العلاء منه وخاف ~~أن يتطرق عليه سوء به وانتقل أبو الحسن عنه متغضبا عليه. وقيله بهاء ~~الدولة واعتقد فيه تآدية الامانة فيما يقوم له به فأنفذه الى ناحية شق الروذان ~~وكانت يومثذ مفردة للخاص فدبرها وقرر ارتقاعها وحمل الى بهاء الدولة ~~منه ما قامت سوقه عنده به وتقل ذلك على أبي غالب محمد بن علي وهو إذ ~~ذالك ناظر في الوزارة وعلى أبى الفضل ابن سودمنذ بعده . وتوجه بهاء الدولة ~~الى الاهواز لقتال آبي العباس بن واصل فقبض الوزير أبو غالب على ~~أاي الحسن وحبه في دار المملكة مدة حتى بلقت منسه الضغطة والشدة: PageV00P456 ~~============================================================ ~~(117 مرة الاصل) نة342 مرب 57) ~~ثم يلغ الوزير ان بهاء الدولة سأل عنه وقال ما فعل ذلك البائس ابن اسحق. # فاشفق ان يكاتيه بانفاذه الى حضرته فاحتال عليه بان استدعاه من محبسه ~~(11) وخلا به وقال له قسد استولى أبو غالب الحسن بن منصور(1 على ~~كرمان واستأكل أموالها ومنعني مما كنت أرجو حصوله منها وعملت على ~~أن أخرجك اليها كالمقرر لارتفاعها فاذا ثبتت قدمك واستقرت الدار بك ~~قلدتك وسلت أبا غالب اليك لتستقصى أمره وترتجع منه ما أخذه واحتجته ~~و أعلم أن المحتة قد بلغت مثك وأنك محتاج إلى ماتعيد به تجملك وقد وقعت ~~لك الى أبى عيد الله ين يوسف الفسوي بمشرين الف درهم تصرفها في ذلك ~~وينبغى ان تسيقتى الى فسا وتستوفي هذا المال وتبتاع به رحلا وبهائم فانني ~~سأتبمك الى حتاك وأقرر ماينى وبينك وأنفذك . وحمل اليه ثيابا من خزانته ~~و نققة فاغتر أبو الحسن وقدر هذا القول حقا ms367 وما وراءه من الاعتقاد سليما. # وواقف قوما من الزط على أتباعه والنتك به فمضوا واعترضوا القافلة التي ~~كان فيها ومعهم من يعرف أبا الحسن فلا بصر به دلهم غليه فارجلوه من ~~دابته وقالوا له أنت قريب الوزير ولنا عنده رهائن ونحن نتأخذك ونعتقلك ~~الى ان يفرج عنهم . وعدلوا به عن الطريق الى بعض الشعاب وذبحوه وخلوا ~~عن القافلة ولم يعرضوا لها . وكان أحمد حاجب ابن اسحق معه فاطلع على ~~(1) هو السيرافى قو السمادتين الوزير . وفى تاريخ الاسلام انه تصرف ~~بالاهواز وخرج الى شيراز وصحب فخر الملك فاستخلقه بغداد ثم توجه الى قارس ~~للنظر فى الممالك بحضرة سلطان الدولة فناخسرو وخلف الوزيز جعقر بن حمد ~~(بن فسانجس) قلسا فيض السلطان على جعفر ولاه الوزارة . وفى آخر امي وقع ~~خلف الحيش ققلوا أيا غالب فى صفرسنة 413 PageV00P457 ~~============================================================ ~~5 نة93 هجرة (118 ثمرة الاصل) ~~باطن القصة وتحدث به وبلغ الوزير أبا غالب فخاول (1) فخاف ان يتصل ببهاء ~~الدولة من جهه قاحضره ووعده الجميل ومعاملته به وأطلق له نفقة سايفة ~~وكان براعيه مدة كوته بفارس ~~وهذا الخبر آرويه عن ابي عبد الله الفسوي وحدثني معه انه بلن من ~~(114) مر اعاة بهاء الدولة لأمر ابن اسحق وعنايته به ان أنفذ اليه بأحد ~~خواصه من القرلشين وقد هنجم غلمان الخيول بشير از وكانوا ألقاومائتي غلام ~~وانضاف اليهم الخارجون عن الدار وقال له احرس نفسك من آبي غالب ~~ابن خلف واحذر ان يتم له عليك حيلة . وكان أمر الله قدرا مقدورآ ~~{سنة ثلاث وتسعين وثلثماثه} ~~أولها يوم الاثنين والتاسع من تشرين الثانى سنة أربع عشرة وثلتمائة والف ~~للاسكندر وروز ماراسفند من ماه آبان سنة احدي وسبعين وثلما ية ليزد جرد ~~منع عميد الجيوش أهل الكرخ وباب الطاق فى عاشورا من النوح ~~في المشاهد وتعليق المسوح في الاسواق فامتنعوا ومنع أهل باب البصرة ~~وباب الشعير من مثل ذلك فيما نسبوه الى مقتل مصعب بن الزيير ~~وفي رشن من ماه اذر الواقع يوم الخميس لخمس بقين من المحرم قيض ms368 ~~على أبى غالب محمد بن علي بن خلف وتقسلد الوزارة أبو الفضل محمسد بن ~~القسم بن سودمنذ في روز خرداد من ماه (جن) الواقع فى يوم الاربعاء ~~الرابع عشر من شهر ربيم الاول ~~(1) اطه زائد PageV00P458 ~~============================================================ ~~(119 نمرةالاص) نة393 مجربة 59) ~~( ذكر حال أبى الفضل وما جرى عليه الامر فى تقليده) ~~أبو الفضل هذا أحد الكتاب الذين وردوا العراق من فارس مع أبي ~~منصور بن صالحان فى آيام شرف الدولة وكان يكتب بين يديه في جملة ~~كتاب الانشاء ثم قلده عمالة عكبرا وانتقل منها إلى النظر في بعض ~~الأعمال بالأ هواز (119) وتدرجت به الأحوال بعد ذلك الى ان تقلد ~~عرض الديلم وتقدم فى أيام الموفق وخرج بعد وفاته الي كرمان على ~~ما قدمنا ذكره. ولما عاد الوزير أبو غالب بن خاف من سيراف وعرف ~~عوده من كرمان بعد ان فعل في تقرير أمورها ما فعله وحمل الى الخزانة ~~من مالها ما حمله ووقوع ذلك من بهاء الدولة موقعه وتأكد حاله ~~عنده به وموضعه شق عليه آمره وآغراه المفسدون به فقيض عليه ونكه ~~واضطره الى التبذل والتسلم فى تصحيح ماقرره عليه وطالبه به . وخرج ~~من النكبة فكتب الى بهاء الدولة رقمة جعل سفيره ووسيطه فيها ~~الحسين المزين وامرأته وسعى بالوزير أبي غالب وبذل فيه بذلا كثيرا. # وقدكان تحصل في نفس بهاء الدولة منه ماتكلم عليه به في أمر تركة الفرخان ~~وما أخذه منها فأجابه الى ما أراده ووافقه على القيض عليه فسليه النظر ~~في الآمور بعده. فلما كات فى يوم القبض دخل أبو الفضل دار ~~الوزير ابى غالب بقميصين ورداء على زي المتعطلين والمنكوبين وحض ~~مجلسه وخدمه ثم خرج من بين يديه وتعد فى الدهليز. وكان قد رتب ~~أمر القبض من الليل وواقف كل رجل من أصحابه على أخذ كل واحد PageV00P459 ~~============================================================ ~~ة343 مجرية (119 ثمرة الاصل) ~~من أصجاب الوزير أبى غالب فقبض عليه وعلى حواشيه وأصحابه وألزم ~~الجماعة من المصادرة على قدر حاله وموجب تصرفه وقرر على أبى غالب ~~مائة الف دينار قاسانية ms369 قيمتها أربعة آلاف الف درهم من نقد الوقت ~~وبجعد به في الأداء والتصحيح جدا فخرج فيه الى بعض العسف والارهاق ~~من غيران يمكنه.0....(1) ~~(هذا كل ما ورد فى النسخة التي حصلنا عليها وهي كما ترى مبتورة) ~~(1) وفى الوزير فخر الملك أبى غالب قال صاحب ناريخ الاسلام : قتل مظلوما ~~فى سنة *. وقد ذ كره هلال بن المحسن فى كتاب الوز راء من جمعه ظلجهب ~~فى وصفه وأطنب وطول ترجمته . ولم يكن فى وزراء الدولة البوبهية ~~من جمع بين الكتابة والكفاءة وكير الهمة والمروءة والمعرفة ~~بكل أمر مثله فان أعيان القوم أبو محمد المهلبي ~~وأبو الفضل ابن العميد وأبو القاسم ابن ~~عبادومافيهم من خبرالاعيان وبجمع ~~الاموال مثل فحر الملك ~~(3) PageV00P460 ~~============================================================ ms370