######OpenITI# #META#Header#End# # 49 ~~رسالة في آدا مخالطة(1) الناس ~~للراغب الأصفهاني ~~بن للوالت الجيثو ~~الحمد لله حمدا يرضيه وصلوائه عل محمد صلاة ترلفه(2) وتحيطه ~~أسأل الله اللإعانة علن اللاقبال(4) عليه، والإصغاء إليه، والتنبيه عال شكره، ~~والتبصر فى أمره ، والنفاذ فى طاعته ، وحسن اللأد فى معاملته . وأن يبعلنا، ~~بحى ، ، برعب من بعيائه فيا يكون هبة مخلدة لا عارية مسرده ،، وأن يصل عل ~~نبيه المصطفي وأله، وأن يجعلنا في زمرته برحمته . # لمة الناس : المداخلة معهم والامتزاج فيهم والتعامل معهم بإقبال ونعاون. # غه : تقربه من الله وتقدمه إليهم. # لزمرة: الجيماعة ، جماعة المؤمنين بانله ~~5٠ ~~بلغنى ما جرى بحضرة الشيخ (1) ، أطال الله بقاءه ، من ذكر مخالطة ~~الناس ومجانبتهم ، أن الحاضرين عنده اختلفوا : بعض يمدح المجانبة ، وبعض ~~يمدح المخالطة(2) ، ثم اختلفوا في الصداقة : هل معناها وجود أم هي لفظ ~~علل غير معني ، وكا قال بعض القدماء، وقد سئل عن الصديق، فقال : هو ~~اسم علا غير معني، حيوان غير موجود ، وإن كان لمعناها وجود ، هل هى # أن الناس قد اختلفوا في الصداقة نفسها؛ فقال قائلون إنها وجود، وثمة أناس يعيشون بيننا ~~يمكن أن يكونوا أصدقاء لنا. وقال أخرون: كلا، إنها ليست موجودة في الواقع، إنها لفظة في اللغة ~~فقط لم تترجم إلى أعيمال بين الناس، وهذا هو الموضوع الأساسي الثاني في هذه الرسالة. # قد قيل إن المستحيل ثلاثة الغول والعنقاء والخثل الوثى ~~وقد أورد أبو حيان التوحيدى (421 ه) معاصر الراغب في رسالته عن الصداقة والصديق شعرا ~~يعرض لمئا هذه التساؤ لات : ~~1 ~~مرغوب إليها أو مرغوب عنها ~~وكا ذلك وإن كان قد اختلف فيه الناس قبل ، فقد أبعد من أنكر فضا ~~الصليق ولم يعترف به وبعضله. # فأحببت أن أجعل ذلك كتايا أذكر فيه نكت٠، ما قاله العلاء والحكراء ~~وأجحله هدية ، متحديا(4) في ذلك ما قاله المتنبي ~~لا خيل عنداء تهديها وما مال فليسعد النطق إن ل يسعد الحال( ~~وهو(7)، أداع الله توفيقه، في قبول ذلك منى مع أنه منه مستفاد وإليه معاد، ~~ما سمعنا باسم الصديق فطالبنا ~~معناه ms01 فاس تغدنا الصديقا ~~أتراه فى الأرض يوجد لكن ~~نحن لا خهتدى إليه طريقا ~~أم ترى قولهم لاصديق» مجاز ~~لا ترى تحت لفظهم تققا ~~وفى هذه ال سالة للتوحيدى أن الذي ستل هذا السؤال هو روح بن زنباع. # ديوانه بشرح البرقوقى ، الجزء الثالث ، ص 394 ~~يعنى: الشيخ الذي يتحدث عنه في بذاية هذه المقدمة ويرفع إليه هذا المصنف . # 2 ~~فمن(1) إليه هن بستانه طاقات . من ريحانه، وقد قال ابن الرومى ~~للأشكرن اهداعنا لك منطة ! منك اس تغدنا حسنه وبيانه ~~فالله، عز وجل، يشكر فعل ه ~~يتلو علي ه وحه وقاز ه ~~رعاه الله وتو لاه(4) ؛ فيا للأدب سوى إلا بعنايته ولا نفاق(5) إلا بحسن ~~رعايته، والجوهر وإن كان زينا للالبسة بقدر رغبته م عنه. # ذكر الابواب. # الأول : ذكر مخالطة الناس واعتزالهم وفضلهما وذمهما ~~الثائ : المحبة وأنواعها والأسبا المقتضية لها. # الثالث : المشاكل الغريزية الموجودة في الإنسان وفي سائر الموجودات . # الرابع : تفصيل المحبات وتبيين أي من أي. # الختامس : ماهية المحبة والخخلة والمودة والصداقة وأخواتها واستقامتها . # السادس : محبة الله لعباده وعحبة العباد له ، وذكز الخلة بينه وبينهم وجواز ~~استعال ذلك منه. # السابع : اختلاف الناس في اقتناء الصديق. # وردت فى الأصل: لافم ~~لطاقة هي الحزمة من الريحان أو غمره ~~الرومى الشاعر العباسي المشهو ~~28ه) ، وفات الأعيان (1 : 350) # 5) يقال : نفقت اليضاعة نفاقا؛ إذا راجت، يعني أن الأدب قد وجد من يقدره في شخص الشيخ ~~3 ~~الغامرم : فضيلة اثغاذه. # التاسع . عدد ما يحسن اقتناؤه من الاصدقاء. # العاشر : الأحوال التى يراعيها المؤء فى إيثار الصديق واقتنائه. # الحادى عشر : الأحوال التي يجت أن يبذلها المرء لصديقه ولا يطلبها منه. # الثانيي عشر . معايشة طبقات سائر الناس ومعاشرتهم ~~* ~~* # 54 ~~الاقل ~~ذكر غالطة الناس واعترالهم وفضلهما وذصهيما ~~اعلم أن العزلة عن الناس طورا والاختلاط بهم طورا ضروريتان للإنسان ~~تارة وواجبتان تارة(2) . وذلك أن اللإنسان مضطر، فى بعض الأحوال ، إلى التفرد( ~~لقضاء خواص مأريه٠ ، ومدعو إلا ذلك فى بعضها ، كمناجاة ريه والتفكر في ~~آلائه ،، وقضاء خواص حاجات ينفرد بها عن غيره. وعلى ذلك ms02 قول النبي صلل: # حم الله الكشرة عليه وعلن غمره. # ي: يفعل اشياء خاصة به هو دون غيره. وقبلها كان ينفرد ليكون مع الله في التفكر والعبادة. # 55 ~~كان في صحف إبراهيم : على الإنسان، ما لم يكن مغلوبا على عقله(1) ، أن تكون ~~له ساعات: ساعة مناجى فيها ره، وساعة بحاس فيها نفسه، وساعة بفكر في ~~صنعة الله تعال، وساعة يخلو فيها بحاجته من المطعم والمسرب . ومضطر ~~في أكثر(4) أحواله إلى الاجتيماع مع الناس لتعلق . حاجته بهم . ولذلك قيل. # اللإنسان مدزة بالطبع،، لأنه لا بد من مصالحة بعضهم بعضا لنقصان بهم ، # ~~) أع : لارتاط مصالحه بالناس ~~ى : أن الاختلاط بين الناس فطرة خلقت معهم منذ أن خلقوا، والعبارة فى علم الاجتيماع وردت في ~~مقدمة ابن خلدون وفى ل«الصداقة والصديق» للتوحيدي ، ويشرحها ابن مسكويه فى لاتهذيب ~~اللأخلاق» ، ص 63 عان النحو التالى : لالى يخلق الإنسان خلق من يعيش وحده ويتم له البقاء بنفسه ~~كما خلق كثير من الوحش والبهائم والطر، أنه محتاج إلى ضروب المعاونات التى تتم بالمدنية ~~واجتماع الناس، وهذا الاجتماع للتعاون وهو التمدن سواء أكان ذلك الناس وبرا ومدرا أو علا ~~رأس جبلل ~~أما أبو حيان فيشرحها عال النحو التال : لاوبيان هذا أنه لا بد له من الاعانة والاستعانة ، لأنه لا ~~يكمل وحده لجميع مصالحه ولا يستقل لجميع حوائجه» (الصداقة والصديق ، ص ~~56 ~~وتعلق ضرورات بعضهم ببعض في مراعاة أمورهم . ولولا خلق كثير لما أدرك ~~أحد منهم أقل حاجة وأدون علم ~~ولذلك قال ابن عباس(3) لرجل سمعه يقول: اللهم أغننى عن الناس. # لاأها التجل ما أراك تسأل الله إلا الموت ! إن الناس ، ما داموا أحياء ، لا يستغني ~~بعضهم عن بعض، فقل: أغننى عن شرار الناس»(4 ~~ولحاجة بعضهم إلى بعض قد جعل(5) للنسان من بين سائر الحيوان قوة ~~المحبة فإتها ليست إلا للرنسان . أما سائر الحيوان فليس لها ذلك وإن كان لها قوة ~~الألفة والأشاكلة( ~~ى: أن الناس مضطرون إلم التعامل فيما بينهم لسببين : الأول : عدم قدرة الأفراد علن العما ~~وحدهم، والثانى : لارتباط ms03 المصالح المشتركة بين الناس وتشابكها . وقد يبدو أنهما يلتقى بعضهيا ~~بيعش ~~: أن كثرة عدد الناس هيا للأفراد فيهم أن يتعلم بعضهم من بعض ويقضى حاجته منهم، ولولا ~~ذلك فإنهم لن يصلوا إلى أى علم ولوقل. # 57 ~~وقد دعى الإنسان في الشرع وجوبا(1) وندبا(2) إلى اجتماعات نحو ~~الجمعات . والجماعات (4) في الصلاة والحج وصلاة العيدين والاجتماع في ~~الحهاد وحو ذلك، وواجب . عليه ملاقاة العليماء لتعلم بعض العلوم ، ، وخبر ~~في بعضها بين أن يتعلمه(7) وبين أن يرجع فيه إليهم فيأخذ بقولهم، وحث ~~الناس عل مشاورة بعضهم بعضا فيا أشكل عليهم من أمر دنياهم، حتي قال لنبيه ~~ل(وضاورهم في الا [ال عمران:159]، وكل ذلك لا يمكنه في حال انفراده. # فعلم بهذه الحقملة(9) أن ضرورة الإنسان إلى الاجتيماع مع الناس أكثر منها ~~إلى التفرد عنهم.. وما عدا ذلك فقد اختلذ الناس . هل العزلة أول للانسان ~~أو الاجتيماع معهم ومعاشرتهم. # | ~~المندوب في الشرع المستحب . # | ~~أع: صلاة الجمعة . # أن الاختلاط بين الناس تبين أنه مطلوب اكثر من انعزال بعضهم عن بعض ~~58 ~~فبعض مال إل معاشرة الناس فاجتباها(1)، وبعض رغب عنها واجتواها(2 ~~فمن حجة الأول أن الإنسان بجبلته . يقتضي الاجتيماع مع غيره . فالناس ~~خلقوا كأعضاء لجسم واحد لا يستغنى بعضها عن بعض، وسمى إنسانا لأنس ~~بعضهم ببعض، وسمى إنسانا لانس بعضهم ببعض، لا كيما قال أبو تمام. # سميت إنسانا للأثك ناس(4) ~~وقد روى في الأثر(5) : «المؤمن الذى تخالط الناس ويصر علل أذاهم أفضل ~~همن المؤمن الذي لا يخالط الناس ولا يصبر علال أذاهم» ~~ونهى النبى صللك، عن السفر منفردا، فقال: «الواحد شيطان والاثنان شيطانان ~~والثلاثة ركب وخر الرفقاء أربعة»(7 ~~تحتارها ~~:كرهها . ويعرض المصنف هنا وجهتي النظر فى الاختلاط بين الناسر ~~لؤم: الذى لا يخالط الناس ~~ولا يصر علا أذاهم لوذلك عل أسلوب القصر. فالمؤم مبتدا خبره الذي. فالإيمان مقصور على ~~من يخالط الناس » # ومن حجة الثاني(5) أن الإنسان أتثهم وأغناهم عن المعاون(6)، والاجتاعات ~~= وفي سنن الترمذى (جاد ص 4) . وقد وردت الثلاثة في الأصا منكرة . والخمر الفقاء أريعة» ms04 ل ~~أعثر عليها بهذا النص، وإنيما بنص لاخير الصحابة أربعةاا سنن أب داود (جهاد 82) . # تكسب الأخلاق(1) البهيمنة(2) والطبائع المختلفة والممارسة الذميمة(3) ، وأكثر ما ~~يستخرج الإنسان العلوع الغامضة بالتفكير في حال التهرد ،، وقال النبى لل: ~~«اأح العباد إإل الله الأتقياء الأخفياء(5) الذين إذا غابوا لم يفتقدوا(6) وإذا شهدوا ~~لى يعرفوا(7) ، أولئك أيمة الهدى ومصابيح الدجي» . . وقال عليه السلام . لاخير ~~الناس رجل في شعبه(9) في غنمه لا يعرف الناس ولا يعرفوه»( ~~وقال مالك بن دينار لراهب.. عظني، فقال إذا استطعت أن تبعل بينك ~~وبين الناس ستورا من حديد فافعل # لتي لا تقيدها الأخلاق الحميدة . # لسلو ك المشين . # النامر ~~ى: اذا حضروا مجلسا فيه أناس لا يكاد هؤلاء الناس يعرفونهم ، لقلة ترددهم على الناس # ~~) في صحيح البخارى (كتاب الأدب/ الرقاق) : جاء أعرابي إلى النبي صلم، فقال : يا رسول الله ! أي ~~الناس خر? قال : وجل جاهد بنفسه وماله، ورجا في شعب من الشعاب يعبد ربه ويدع الناس ~~من شره. # مالك بن دينار البصرى ، أبو يحيى ، من رواة الحديث ، ومن الأتقياء الورعمن كان يكتب المصاحف ~~بالاجرة ويكسب قوته من عمله . توثي في البصرة عام 131 ه . وفيات الاعيان (1 : 440) . # (12) وهذه دعوة للانعزال التام عن الناس ~~وقال أبو الدرداء. . لاحذروا الناس فإتهم ما ركبوا بعيرا إلا دبروه ~~ولا ظهر جواد إلا عقروه ، ولا قلب مؤمن إلا حرقوه» ~~وحكى عن بعض الصالحين أن رجلا قال له :أوصنى، فقال: أقل من ~~معرفة الناس. فقال له. ردن، فقال: من عرفتهم فأنكرهم ~~والصحيح من ذلك أن التوحس في الجبال والمفازات ٠، مذموم ، فإن ذلك ~~انسلاح ، من اللإنسانية(8) ، ودخول في زمرة الأموات والوحشيات، وإبطال ~~أبو الدرداء هو عمر بن مالك بن قيس بن أمية الانصاري الختزرجي ، صحابي من الحكيماء الفرسان ~~القضاة ، كان قبل البعثة تاجرا في المدينة ، ثم انقطع للعبادة ، ولما ظهر الإسلام اشتهر بالنسك ~~والشجاعة. وقد ورد في الحديث ااعويمر حكيم أمتي» . ولاه معاوية قضاء دمشق ، وهو أول قاض ~~جها ، وهو أحد الذين جمعوا القرآن ، توفي في الشام عام 32ه (652م) ms05 . (الأعلام) . # الرذيلة : هي الأعيمال الخخسيسة في نظر الشرع والعادات . # : أن كثيرا من الناس يقعدهم الكسل عن العمل، ثم يلبسون هذا الكسل، مظهر الزهد، فيكون ~~الزهد دجل ونفاقا وليس مقصودا لذاته. # ى : انعزل ولم يتمكن من أي فعل من أفعال الفضيلة ~~: ظنا منه انه زاهد وليس كسولا ~~يعني: أن الكسل والراحة من أعظم الرذائل، وأن الإنسان قد تسول له نفسه أن يحب الكسل ويميل ~~بعده إلى الزهد في التعامل مع الناس في الحياة . # أى: يمضي الوقت في هذه الدنيا بالتفكير فيها والاعتبار والاتعاظ بأحدايها. # ج : أن التفرد والانعزال إذا كان للتفكير في الدنيا فهو مقبول . # م: تفكر في الدنيا، أى مشغول بتفكير مفيد قد يغنيه عن الاتصال بالآخرين. # الخثلوة بعلم يربيه وآخر يغنيه وقد قيل. من أنس بالله استوحش من النار ~~وقيل لمحمد بن النصر(3) : أما تستوحس من طول الجلوس في البيت ? ~~فقال: لاومال أستوحس والله تعالى جليس من ذكره2»() ~~وقيل لآخر في ذلك فقال: أنا جليس رب إذا شتت أن يناجينى قرأت كتايه ~~وإذا شئت أن أناجيه صليت.. # وإما رجل(6) لم يهذبه الخثلق ولم يمجاهد النفس ولم يحصل العلم فيكره له ~~التفرد .، وذلك أنه بطبعه ردىء (8) الذات ، والردىء مهروب عنه ، فمتو ~~خلا بنعسه وعدم الشغل من خارج . مالت به النفس إلى تفكر ردىء # التعبير غير متكامل ، ويبدو أنه يريد أن هذا النوع من المنعزلين حينما يخلو بنفسه (من الذاخل ~~وحينيا لا مجد ما ينشغل به (من الخخارج) تحيل به نفسه إل التفكر غير السلم . # (11) التفكر الرديء أي السىء غير السوي الناتج عن الانعزال والوحدة . # ١٤ ~~بكه ن مدعاة(1) الوساوس فيستولى عليه الشيطان، ويسول له غروره ،، فتهيج ~~به قواه المتضادة(3) التي لم يرض فيطلب ضر بأ من الكرامة لا يستحقه ولا تملكه( ~~أو شهوة لا يدركها(5) ، أو تدركه فتهلكه، فيهرب من دناعته الرديعة(6)، وأدته ~~وحشة العزلة حرمة عيشه .، جهل من حى مثله أن يستعين في تهذيبه فيفزع إلى ~~صشاكله من الجهل ~~فكل قرين إلى شكله كأنس الخثنافس للعقر(9) ~~فحصل من حقيقة ms06 هذا الكلام(10) أن التفرد عن الناس وعن مراعاة العلم ~~وعادة الرب مكروه علل كل حال، وبي صدى من قال. # وحدة العاقل خبر هر جليس السوء عنده ~~وجليس الير خير ~~من جلوس المرء وحده ~~مجلبة للأوهام. # غرور الشيطان ~~ثير قدراته المتعاكسة بين عنصرى الخخير والش ~~ى : أنه جهيوع نفسه لأضرب من المجد لا توصله أعيماله المنعزلة إليها. # يشتهى مركزا عاليا لا يستحقه. # انه يتضايق من نفسه ويبحث له عن قرين يخوف عنه ما يحس به م: سوء ~~ان انفراده عن الناس يحرمه نعمة العيش التى يحس بها وهو معهم ~~8 ~~جائلة # ن خلاصة هذا الفصل هو أن الانعزال محمود إذا كان في طلب العلم وفيى القرب من الله، ~~وإلا فهو مذموم. # مجزوء الرما ، وفى «الصداقة والصديق» لأب حيان ، ص 40 نسب هذين البيتين لعبيد بن عبد الله. # ٥ ~~الثاني ~~حد(1) المحبة وأنواعها والأسبات المقتضية لها ~~المحبة إرادة ما يراء الإنسان أو يغأته خر ~~وذلك أن غرض الإنسان في كل ما يسعي له: ~~الفضيلة والنفع واللدة( ~~والمحبة قصل للأغراض الثلاثة إذاكانت بها تتعلق # الموجية لها # وضرض النسان هدفه وما يسعى إليه. # وفي باب حب - يقول الاغب - في مفرداته : المحبة علين ثلاثة أوجه : محبة للذة كمحبة الرجل المرأة ~~ومنه : (ويطيمون الطعام عل حيد يسين ، ومحبته للنفع كمحبته شيء ينتفع به، ومنه : ( واخرى ~~فبونها نصمن أده وفنح تيث)، ومحبة للفضل كمحبة أهل العلم بعضهم لبعض لأجل العلم. # أى : أن الإنسان يمكن أن يتعلق قلبه بأحد هذه الأهداف الثلاثة فيحبه حباجما. # ومن أجل ذلك ترى ، محبة الأبرار والأخيار بالفضيلة ، ويرى التجار ~~والباعة بالمنفعة، ومحبة الأحداث وذو و اليسار باللذة( ~~وإذا تقرر هذا فمن قصده الفضيلة بحصا له بحصولها المنفعة واللدد(3)، ~~وم: قصده المنفعة تصل بحصولها اللذة دون الفضيلة(4) ، ومن قصده اللذة ل ~~تحصل له الفضيلة، وقل ما تصل له المنفعة(5 ~~فم أحب غره للفضيلة فمحته لا تول(6) ، إذا كانت الفضيلة لا تتغتو ~~ذاتما، فكذلك المتعلق بها( ~~ومن أحب اللذة تنقطع مودته بانقطاعها(8)، وكذلك النفع إذا ms07 انقطع وانقطع ~~رجاؤه انقطعت المحبة التى من أجلها(9) ، وكيه يرجى بقاء ما يتعلق بسبب لا ~~أى : يلاحظ الناسر # ح: هن صادق اخر لفضله فإنه لا يتحول عن صداقته # يقاء له فإذا الحبة المتعلقة بهيما سريعة الزوال سريعة العلوق(1) ~~ويقع في المحبة التى يقتضيها النفع واللذة التأخر والتقدم٠ ، فيكون من ~~أحدهما دون الآخر، وقد يكون أحدهما قبل الآخر ،، وإذا وقع في الجانبين تفاضل ~~علل قدر إصابة المطلوب ~~«يجوز أن مختلف المتصادقان فى غرضهما ، فيكون خرض أحدهما اللذة ~~وغرض الآخر المنفعة(5) ، أو يكون غرض أحدهما نفعا وغرض الآخر نفعا آخر(10، ~~ولذلك سمى المهدة القحابية( ~~والمودة اللوامة(8) إذا كان غرض العاشق التمتع وغرض المعشوق المال ، ~~فأبدا يكثر التشاكي بينهما ~~وأما حبة الفضيلة وهي المحبة في ذات الله تعال(1٠) فتعزية (11) من هذه ~~ى . من أحب لمنفعة أو لذة فحبه مرهون بوجودهما. # أن المحبة التابعة للنفع واللذة قد تنقضي وقد تزيد ~~: قد يكون وراء المحبة نفع دون لذة أو لذة دون نفع، وقد يكون أحدهما قبل الآخر. # الوحدة التى يمكن أن تكون البديل المناسب للمحبة حينما تكون للمنفعة أو اللذة ~~18 ~~المعايب كلها ، وهي المستثناة بقوله تعالى : ( ألآخلده يومون بعضهع لبعض عد ~~إلا المتقي- ) [الزخرف : 67]، وإياه عنى أبو العتاهيه٠، يقوله: ~~ما تصاف قوم عل غير ذات الله إلا تفرقو ا عن تقال ~~وقد قسم المحبة عل وجه آخر ، فقيل هي ثلاث . # إما عبة ما هو خير تاه وهو ما يتعلق به صلاح المعاد ~~وإما عحبة ما ليس بخير تاع وهى ما يتعلق به المنفعة الجميلة والشهوة ~~المباحة ~~وإما عبة ما ليس بخير بوجه، وهي كل شهوة بمحظور كالزنا واللواطة ~~وتناول الختمور ~~* ~~* ~~* ~~بع تر جمته في «الأغان» (دار الكتب ، جزء 4 ، ص 1 ~~فيف، ديوانه بتحقيق د. شكري فيصل ، مكتبة دار الملاح ، دمشق ، عام 164 ~~أن المحبين جميعا يختلفون إلا المحبين لله تعال . # ) بمعيار اخر # ي المحبة الحلال فيما هو نافع جميل ومشتهى يتم الوصول إليه بالطرق الشرعية ~~6) وهى أدنى أنواع الشهوة الدنيوية المحرمة ، كالزنا واللواط وشرب ms08 الخمر ~~الغاله ~~المشاكلة(1) الغريزية(2) الموجودة في الإنسان وسائر الموجودات ~~قد تقده(3) أن المحبة تختص بالانسان دون سائر الحيوانات ، لأتها لا تكون ~~إلا عن روية وفكر. وذلك(4) لا يكون لسائر الحيوانات ، لكن قد ذكر أن أصا ~~الخثلقة ملاعمات مرن جنس المحبة ومنافرات من جنس العداوة (5) ، وليس ذلك ~~في اللنسان فقط، بلى قد يكون في سائر الحيوان وفى كثير من الجمادات ، كنحو ما ~~يكون في الملاءمة بين الجنسي المتفقين ؛ كمشاكلة فرس وفرس ونفاره من آخر ، ~~ويمثله الحال في الكلا وغيرها من الحيوانات . # وكما يكون بين الجنس الواحد قد يكون بين الجنسين ؛ كالملاعمة بين الضب ~~والعقرب . والمنافرة بي الغراب والبوم # خريزة : الطبيعة والسجية. وفي الاصطلاح : طراز من السلوك يعتمد علن الفطرة والوراثة البيولوجية. # داية الباب الثان للحد المحبة وأنواعها» ~~4) أي : الروية والفكر . والروية هي النظر والتفكير في الأمور ، وهى خلف البديهة. # 7 ~~وأما في الجمادات ؛ فكنحو ما يكون من حجر المغناطيس والحديد، ~~والمنافرة بين الحجر الهار من الحل وبي الحل ~~وقد قيل(3) إن ذلك شيء أبدعه الله تعالى في أصل الخلقة، وعنه يأق ~~الطلسم ٠، لأنه تسليط بعض هذه الطبائع على بعض وقد قال بعض القائلين. # لذلك قد زبه اسم الطلسم عاا هذا المعني لأن عكسه هو المسلط (6) . وهذه ~~الملاعمات . سبب لوقوع كثير من المحبات . الفاضلة دون النافعة ( ~~والشهوانية وسبب وقوع العداوة الغريزيه ، وبهذا رمز إليه من قال ص # ج : الالتقاء والانجذا بين العناصر في الجادات وغيرها . # 1 ~~الفلاسفة:(1) «إن الله خلق الأرواح جعلة كهيئة كرة ثم قسمها بين الختلائق ، فإذا ~~لقى ربع صيمه وشقيقه (4) أحبه والفه لاتفاق القسمي ولازدواج ~~الجزاين . وإذا لقى ما تباعد منه بعر بحسب بعده عنه)ا. # وقد صرح النبى مللة ، مهذا المعنى فقال : «اللارواح جنود مجندة ، فيما تعارف ~~منها اتتلف وما تناكر منها اختلف»(6) . واأن الشاعر بهذا المعني فقال . # وعل القلوب من القلوب دلائل ~~بالود، قبل تشاهد الأشباح ~~وأخذ هذا المعني العباس بن الأحنف(8) فقال : ~~قل للتي «صع عر تها ~~للمستهام بذكرها الصب ~~ما قلت إلا الحق أعرفه ~~أجد الدليل ms09 عليه من قلبي ~~قلبى وقليك بدعة خلقا ~~يعجاذيان تصادق الحق # | ~~ب الثنائية التى تجمع بينهيا. # 9) الكامل، وفي قول العباس بن الأحنف أن التألف القلبى دعا إلى التفاهم بخطاب القلو. # 72 ~~ولما لم يفرق بين مودة الفضيلة وغيرها رأى مودة اللذة (1) ل قحصل له هذه ~~الصفة فأخذ يناقض بجهله ما قاله النبى صللة، فقال: ~~لعمر لقد كذ الزاعمون . # بأن القلوت تبازى القلوب ~~فلو كان حة اكا يزعمون . # اا كان يبفو ح حبييا ~~وكا تكون المحبة سهذه المشاكلة المباضضة للمخالفة( ~~وعل هذا يقى الفضلاء للأنذال(4) . ومن أجل هذه المنافرة التي تقتضي ~~البعضر(5) حدرنا عمرن تعافه قلوبنا بلا سبب٠،، ~~روي في الأثر: «إذا كرهتم الرجل من غير سوء أتاء إليكم فاخذروه ، وإذا ~~أحببتم الرجل من غير خير سبى منه إليكم فارجوه) # ~~) أى : تقضي عليهم باللجوء إلى تصرف ما فى مستوى العلاقات الإنسانية ، أو إن المنافة قحزبه. # لعمل # 73 ~~ثم من الناس من يرى مببا(1) لفضيلة تختص ها نفسه(2)، فتميل قلوب ~~الآخبار إليه شرها(2) من غير علة خارجة(4)، ومنهم من يكون على عكس ذلك ~~فيرى مبعضا لنقيصة تختص بها نفسه. # وقد نبه النبى، عليه السلام، عان ذلك بقوله : لاإن الله تعالن إذا أحب عبدا ~~ألقى بعضه في الماء ، فلا يشربه أحد إلا أبغضه»(6 ~~فإذا تصورت هذه الحملة(7) ، علم أن أسباب المحبة أريعة(8 ~~وقد اختلف ختلفان؛ فزعم أحدهما أن الشيء لا يحب إلا شكله وشبيهه # | ~~أع : صفة فطرية خلقها الله فيه # ي : هن الناس من يحب لصفات خفية في شخصيته ، يمحيه الناس من أجلها ولا يدرون لماذا ~~أحبوه . ويقابل هذه الصورة المحبية صورة تكرهها الناس لشخص ربما يرونه لأول مرة دون أن ~~يفسروا لاذا كرهوه . وهذا مؤدي ما ورد فى الآثر قبله وما يرد بعده في حديث الرسول عليه ~~السلمع. # أورد الراغ هذا «الحديث» في «الذريعة إل مكارم الشريعة» (ص 192) . ويورده أبو حيان ~~التوحيدى في «الصداقة والصديق» (ص 275) علل أنه قول عادى ، ويقدمه بقوله : لاوقالو الما . ول ~~أعثر علان هذا الحديث مهذا النص فى كتب ms10 الحديث النبوى الشريف . # : أن الفريقين اللذين تحدثا ع الملاعمة والانسجام بين المتحابين المتمائلين وعن التقارب بين ~~المتخالفين في الصفات ، أن كلا مء الفريقين قد عمم الملاحظظات الصغيرة وجعلها أحكاما عامة . # أن الفريق الذى أحب محبوية لفضيلتين حسب أن كل محبة وقعت كان سبيها الفضيلة ، وقد ~~يكون السب عاملا آخر كالمنفعة أو اللذة أو الصفات الغريزية . # 75 ~~والثان نظر في المحبة النافعة واللذيذة ، فرأى الفقير يحب الغنيت لأجل نفع ~~يصل إليه منه، ورأي القبيح يحب الصبيح من أجل لذة ينالها منه، حكم أيضا على ~~كل مبة حككا كلتا ~~ومن اعتير أنواع المحبات وأسبايها علل ما فصله المحققون(2) ، وقد تقدم ~~القول فيه، تبي حقيقة ذلك ~~* ~~وكذلك ظن من يحب للمنفعة أن كل أنواع المحبة سببها المنفعة وكذلك محبة اللذة. # فون ~~يريد المصنف أن يقول : هذه هي أنواع المحبة ، وهذه هي أسبابها يراها كل من يفكر فيها ، دون ~~نعمي ~~7 ~~الرابع ~~تفضيل المحبات وتبين أي من أيي( ~~قد تقدع(2) أن المحبة للفضيلة تستتبع(3) المنفعة واللذة ، والتي للمنفعة ~~تستتبع اللذة، ثم لا ينعكس ذلك.5،، فإن المنفعة لا تتضمن الفضيلة ، واللذة لا ~~تتضمن الفضيلة البنة ولا المنفعة إلا قليلا. # إذا ثبت ذلك ، وجب أن يعلم أن محبة الله لعباده، ومحبة أفاضل الناس لله، ~~وححبة الرسول لهم ، وشبتهم للتسول ، وشبة العليماء بعضهم لبعض ، وحبتهم ~~لتلامذتهم، ومحبة تلامذتهم لهم، ومحبة الرؤساء للمرؤوسي، والمفضل للمفضل ~~عليه ، محبة للفضيلة( # ب الثاني الفقرة الثالثة. # أت بعدها، تتضمن وتشتمل عل ~~) أى : وليس بالعكس كيما بوضح المصنف في الجمل التالية ~~إذا صح هذا الكلام . وهذا الأسلوب في تسلسل الاستنتاج وتتابع الاستدلال للوصول إلى ما ~~يريد هو سمة العلياء والمحققين، ولا جرم فالراغ من علاء الكلاع مرن أها السنة. # 77 ~~و أما عحية المفضل عليه للمفضل، والمرؤوس للرئيس، ومحبة أحد الزوجين ~~للآخر ، إذا تحريا إصلاح الروحانية(1) ، ومحبة المولا للعبد ، والعبد للمولى، فمن ~~محبة النفع ~~وأما محبة الأخوة والأقارب، بعضعم ليعض، فغريزية، وقد تكون ~~الكنفحة(3 ~~ومحبة الولد للوالدين، كذلك، ومحبة الوالدين للولد، غريزية( ~~تم ms11 في حالة طراة(5) الولد للوالدين كذلك، ومحبة الوالدين للولد غريزية(6) ، ~~نم في حال طراة الولد يصاحبها اللذة ورب مسر . وفي حال تصتفه في ~~خدهتهيا يصاحبهما المنفعة(8) ، وإذا عنيا به فحلياه (9) بالأدب الصالح صارت ~~صبتهيا له ملتحقة بمحتة الفضيلة( # : أن الأبناء قد يحبون الآباء محبة فطرية غريزية مع ما قد يخالط هذه المحبة من رغية الاستيلاء ~~عل الميراث. # : إذا ارتقى في خدمة والديه لإرضاء الله ودون انتظار المنفعة أصبح لتحقا بالفضيلة أكثر ~~78 ~~وأما ععبة المال والجاه ، «أحد الزوجين للآخر، والعاشق للمعشوق ، إذا لم ~~يكرم قصدهما إلا المباضعة(1) والملهيل للملهي(11 ، فكلها اللذة(3) ، وربيما يكون في ~~بعضها النفع ، وذلك إذاكان ذلك بقدر ما يحب ، حي ما يجب علن ما يجب . # إن قيل . ما السبب في فرط عبة الأر لابنه حتى يح له ما بب لنفسه ~~ويسره أن يراه أفضل منه، ولا تتكاره أن يقال له: اناك أفضل منك، وتزداد صته ~~علل الأيام ، ويسعه به شغفا يورنه البله(6) ، فيصير به ضحكة(7) يضرب بها ~~المثل ، فيقال : أعجب بكذا إعجا المرء بابنه ، ؛ ورين فى عين والد ولده(9) ) ~~قيل: السبب في ذلك أنه فيه عامة أسبا المحبة ، وذلك أنه مع حصول المحبة ~~الغريزية فيه ير ابنه أنه هو ، وأنه نسخة صورته(11) في شخص آخر ، فهو # أن اللهو كان هو الحدف م هذه العلاقات . # أن حب المال وحب الشهرة والعلاقات الزوجية والعلاقات العاطفية إن لى تكرن سامية في ~~نظرتها كانت بو هيمية تنشد اللذة وحس. # (7ا) الضحكة : من يكثر الناس الضحك منه . # وبعد أن يطرح المصنف هذه الأمثلة على حب الآباء للأبناء يتساعل عن السيب ويأخذ في اللاجابة. # نه پري ف ابنه نفسه. # : شكل أخر منه ظهر في ابنه ~~79 ~~ويه عبته لنفسه ، لا بل فوقه(1) ، لأنه يراه الجزء الباقي بعده ، وعناية الإنسان ~~بنعيه ف المستأيف دون السشالف ~~ولما كان الإنسان إذا يريد لنفسه حالا فحالا(3)، وترق في الفضيلة درجة ~~فدرجة، لم يشق عليه أن يقال له : أنت اليوع أفضل منك أمس ، كذلك حاله في ~~ولده إذا ms12 قيل له هو أفضل ما كنت، إذ هو هو تقدير ~~وأما ازدياد محتته على مرور الأيام فلتأكد معرفته ، به وزيادة مسرته وتحققه ~~بيقاء صورته ~~وأما افتتانه به كافتتانه بنفسه إذ هو هو ، فكا أن اللإنسان قد تنفى عليه ~~عيوبه في نفسه كذلك تخفي عليه في ولده ~~إن قيل: فيما بال الابن لا يحب أباه كا أحبه وقد شاركه في المعان التي ذكرت، ~~بل يكرهه ويجتويه0 ، حتيل أن الله تعال ، لما علم فيهما ذلك أوصي الأبن بأييه ~~ي: بيحبه أكثر من نفسه. # ن الإنسان يعتنى با يأتي ولا يحفل بيما مض ~~: يترقي شيعا فشيئا # | ~~) اجتوى يجتوي في الأصل : لم يستمري الطعام والشراب في بعض الامكنة . واجتوى القوم : أبغضهم. # 1٠ ~~فقال : (فلا نقل عا أف ولا نتبهما وقل لوكاقلاحريما) [الإسراء : 23] ~~وحذر أباء منه فقال، عز من قائل: (اناأمو لق وأولفتتة [التغابن : 15] ~~قيل: الابن لا بد أن يحب أباه بيما بينهيما من الجوهرية(1) ، لكن عحبته له دون عصته ~~لابنه(2)، لأمور منها: ~~أ أن الاين وإن كان هو الأث(3) . فالأت هو الحزء الذاهب والاب هو ~~الباقي . وقد حكم أن عناية الإنسان بالباقى من ذاته دون الماضى منه. # - ومنها أن الانسان لما اكسسيه أشد حتا للمكتسب له. .. فالموا/ (6) هو ~~أشد حبا للعيد ومن العبد لمولاه. # ج- ثم الابن لا يعرف أباه إلا بعد مدة مديدة(7) ، ولا يعرف الانتفاع ~~بمكانه إلا بعد برهة، والأرت قد ألغه من حين استقت له الماء في ظهره ~~د- ثم مع ذلك قد تعرض عوارض توفى عل المحبة الغريزية فتزيلها # وما بينهيما من جوهرية : أي ما فطرا عليه من علاقة الأبوة والبنوة. # أى : أن الولد يحب ما يأخذ من أبيه أكثر من حبه لأبيه ~~ى : بعد مدة طويلة ، وهى من لدن ولادة الابن إلى حين يبلغ سن الوعي لوجود الأب # فإن الله تعال خلق الإنسان من أشباح(3) عتلغة، وركب فيها قوى متباينة ~~من العقل والغضب والشهوة(4)، وكل يمجاذبه، وأمر أن يضع كل قوة موضعها ~~الذي أمر بوضعها فيه. # ويعالع نفسه ، مستعينا في ذلك ms13 بموهبة العقل ومستمدا فيه توفيق الرب، ~~عز وجل، لينتهى إل الغاية القصوع، فمتي فعل ذلك بنعسه فمحبته لها عية ~~الفضيلة(7)، ومتى سلط قوى غضيه وشهوته على عقله واتبع هواه وصار عبدا ~~لشهوته وألة لعارية بطنه وفرجه، فمحبته لنفسه حبة شهوانتة(8)، إن كانت له ~~محبة لها رأى نحبها وهو مسيء إليها # أى . يواجه ما فيها من حب النفس # ى: إن كانت هذه تسمي محبة للنفس وقلا تسمى بذلك، أو كيف تحب شيئا تسي إليه] ~~82 ~~وقال بعض الحكاء لسلطان(1) قال له : أوصنى، قال : إن أمكنك أن لا ~~نسيء إلى من تحبه فافعل، فقال: هل يسي المرء إلى من أحته؟ قال: نعم، نفسك(1)، ~~إن عصيت الله فقد أسأت إليها!(3) فإن قيل : قولك هذا يقتضى أن تكون حة ~~الانسان لنفسه محمودة(4) . وبضد ذلك وردت الأخبار . ألا ترى أنه روى . لمن ~~أح نفسه أبغضه الله وأبغضه الناس 24 ~~قيل : إنما عنى بذلك المحبة التي للشهوة، وقد تقدم أن ذلك مذموم ~~والمحبة تذق تارة وتحمد تارة ، وذلك بحسب المنسوب إليه والمعتير به ، ~~فمتي أريد بها الهوى وما تدعو إليه الشهوة فذلك مذموم. وعل ذلك قيل: خبك ~~للشيء يعمى ويصم . ومتى أريد به ما يقتضيه العقل في خبة الفضيلة فمحمود # في الفصل الثانى من هذه الرسالة ~~سنن أبيي داود (أدب 116) ، مسند أحمد بن حنبل ( ~~8 ~~في نحو ما جاء في حبة الله تعال وحبة النبي صعلم والصالحين،،. وذلك ظاهر # والله لولا ثمره ما حبيته ~~ثم قال: وهذا شاد. # أحب البعير ، إذا حرن فمستعار هن أحب ، وذلك تصور منهم لنحو قوهم. # حبك الشيء يعمى ويصم ، وقول الشاعر. # الحب أعمى ما له عينان(7) ~~فكأن البعر إذاحرن تصور بصورة المحب المحزون . الاترى انه قيل # وفي مفردات الراغ : حبابك أن تفعل كذا أى غاية عبتك ذلك. # وفي المفردات للراغب : أحب البعمر ؛ إذا حرن ولزم مكانه، كأنه أحب المكان الذى وقف فيه. # كامل ~~86 ~~أصبح في حبه حرونا(1) . وعلن ذلك. # وقف الهوى بي حيث أنت فليس لى م أخرعن ه ولامتة ms14 دم ~~وقيل. في هواه فاستعمل وقوف الهوى. # والبلادة تدل عال استعارة الأحبا للحدان( ~~وأما الخلة(6) فمودة مع حاجة. وأصل ذلك من الخخلل أي الفرج . # فاستعير ، أى . وهن . الأمر . وللفقر جىء مثل سددت خاته ، وقيل للفقر ~~خليل :، من أجل ما ناله من الخنلل، ثم استعير للمودة، وذلك يصح أن يكون ~~1) وفى الحران لون من ألوان التدلل والهوى # وفي مفردات الراغب : الخنلة : المودة ، إما لأنها تتخلل النفس أى : تتوسطها ، وإما لأنها تخل النفسر ~~فتؤثر فيها تائير السهم في الرمية، وإما لفرط الحاجة إليها. # 87 ~~تشبيها بالفقر ، كأنه تصور فقره إل صاحبه. «يصح أن يكون استعاله بمعني ~~المفاعا كالمخال(1) والخنليلان السادان (2) كل واحد منهما خلل الآخر. وقيل. # التخلل كل منهما قبل(3) الآخر. وقيل : التخلل كل منهما قبل الآخر المحبة. وعلى ~~ذلك قال الشاعر: ~~قد ثغللت مسملك الروح هنى ~~وبه سمى الخخليل خليل] ~~| ~~فأمسا المودة فمحبة الشعء مع تحنيه(5) ، فإذا قيل وددت كذا فحقيقته أحببته ~~وكنيت حصوله، وإن كان قد يتفق أن يستعمل في إحدى المحبتي دون الأخرى . # وأما الأخوة فتأكد العلاقة بالولادة أو المحبه٠٠ ، وبينهيما آخية(8) أى آصرة ~~تجرى مجرى الأخوة ، وأن(9) أصلها الآخية التى تشد إليها الدابية. # ى: المحبة وتحنى الظفر بالمحبوب . # | ~~) يتوسع الراغب في المفردات ، في تعريف الأخ ، فيقول : الأخ : هو المشارك آخر في الولادة من الطرفين ~~أو من أحدهما أو من الرضاع. ويستعار في كل مشارك لغيره في القبيلة أو في الدين أو في صنعة أو ~~في معاملة وفي مودة. # وأما الهوع(3) فمحبة اللذة يإف اط، ولذلك لا يكون إلا مذموما(4) ~~قال ابن عباس: «الهوى إله معبود» ثم قأ: (أفرعيت من اتنذ الموهونة» ~~وأصله: هوي، ، على علم، وقال عز وجل: (ولاتتيع الهوى فيضلك عن سبيل اده ~~[ص : 26] وقال تعالى: (ول نطع من أغفلنا قلبه عن ذكنا وأتبع هوند) [الكهف: ~~28] . وقال عليه السلام . لاعص هواك والنساء وأطع من شتت) # وقيل: سمى بذلك لأنه يهوى بصاحبه إل النار(1)، أو لأنه يبعل القلب في ~~الهوى لا يستقر، والصبوة تعاطى فعل الصبى ~~والوجد ما ms15 يجده الإنسان فى قلبه من حزن يورث الهوى . ويدل علا أنه ~~هن الوجود (4) إستعال الحسن فيه في نحو . # وحى الهوى إنى أحس من الهوى علل كبدي جعرا وفى اعظمى رضا( ~~وأما الصداقة فتحاب بالمساواة من أجل الخخير المحض ، وإنما قيل تحا ~~ولم يقل محبة لأن الصداقة(7) لا تكون حتى تحصل هن الجانبين . والمحبة قد يقال ~~فيما يكون من أحد الجانبين دون الآخر ، وفيما كان يرمز الانسان للجادات ولسائر ~~الحيوان . وقيل : من أجل الخير المحض احتراز من المحبة النافعة واللذيذة (8) . فإن # ذلك ليس بالصداقة فى الحقيقة ، وإن كان قد يطلق عليها اللفظ عليه تشبيها ~~بالمحبة الفاضلة وتصورا بصورتها(1) ~~وللحد(2) الذى قلنا قيل : الصديق آخر هو أنت لكن غيرك بالشخص ~~وقيل : اتحاد أنفس متفرقة بالفعل(4) في أشخاص كثيرة . وهذا المعنى لمح المتنبي ~~فقال. # صديقك أنت ، لا مرء قل خل وان كفر التجمل والك لام ~~واشتقاقه من الصدق، وهو مطابقة الخثير المخير عنه .. وأصله في القول ~~لكن يستعمل في الاعتقاد والفعل(8) . يقال : صدى فى اعتقاده وفى إقدامه . والله ~~تعال كذت المنافقين فقال: (وأند شةبدان المنفقن لكزبور- [المنافقون : 1] ~~في اعتقادهم لا في مقالهم. # * ~~* ~~* # وفي المغردات يقول الراغب : الصدق مطابقة القول لما في الضمير وللمخير عنه. # .مطابقة أقوال المتحدث لواقع موضوع حديثه . # : مطابقة أقوال المتحدث لمعتقداتهم التى في صدورهم وأفعالهم على جوارحهم ~~12 ~~السادر ~~عبة الله تعاإا لعباده ومحبة العباد له ~~وذكو الخلة التي بينه وبينهم وحول استعال دلك فيه ~~اعلم أنه قد أجيز ، سبة المحبة إل الله عز وجل، فقيل : عمد حبيب الله ~~وقد قال تعال: (فوف مأق اله بقوو تهم ويثونه ) [المائدة : 54] . قال : (فاتعن ~~يحببك ألله )(2) . وسمعت امرأة تطوف بالبيت وهي تقول: لابحبك يا رب أن ~~ترحمني ل فقيل لها : أما يكفيك أن تقولى : بحبى لك ? فقالت : إن الله تعال يقول: ~~وحبونهو فقدم حبته لهم عل عبتهم له. # إن قيل : كيف يصح أن تنسب المحبة إلى الله عز وجل، فقال: يحب صالحى ~~عباده علل المعنى (الذى حدد في حدة) 4(3) قيل : إن المحبة لها ms16 مبتدا(4) وتامع . # فميدأها تخصصر المعحب سبيئة ما(6) ، «تحامه صدور الإحسان منه إل المحبو ~~بحسب ما تقتضه المحبة( ~~اللفظ «أجيزن يحمل دلالة معبرة على مدى التحرج في الخوض في موضوع نسبة المحبة لله تعال # وع وعمل وغارسة ~~ظظهور مصدر المحبة علن صورة محسوسة مدودة فى شكل يعرفه البشر ~~أن المحبة تصدر عن المحب صدورا طبيعيا مناسبا لحاجة المحبو . # 2 ~~واحتاج الإنسان أن يتخصص جهذه الحيئة(1) لتقصه . ولو كان يحسنه كاملا ~~للاستغني عن هذه الهيئة (2) . وقد ثبت أن البارى تعاأن منزه عن كل نقص ، فهو ~~متى وصع بانه يحب فليس بمعني أنه ذو هيئة(2) ، بل بمعي به يولى عبيده ~~اللثرات ، علال أتن ما تقتضيه المحبة الفاضلة (4) ~~وعلل ذلك إذا وصف بالعدالة(5) أريد أن تصدر عنه الأفعال العادلة لا أنه ~~صار ذا هيتة(6) ؛ تحاإ الله عرن الحيقاس . . # 94 ~~وعلى ذلك إذا قيل: سمع الله لمن حمده(1) لم يرد بذلك مبدأ الفعل، وإنما ~~ب اد تحاهه ومقتضاه ، وهو أند يمرصد فى الحزاء ~~وأما عبة العبيد له، فيجث أن تعلم أن عبادة الله عاا ثلاثة أوجه: ~~إما جريا عان العادة ، وإما رغبة فى حياة دنيا أو آخرة ، أو تحريا لرضى الرب ~~ومراعاة الحق ~~وقد قال أبو ريد. من عبد الله علل العادة فهو ظالى، ومن عبده علل الرغبة ~~والرهية فهو مقتصد، ومن عبده عاا المحبة فهو السابق ، ثم تلا فو له تعال . # ( فم أورثنا الكندت الزمن اصطفينا من عبادنا.. ي الآيةا # لم يرد حقيقة الفعل وحدوثه عمليا ولكن ما يفهم من معناها من السمع إذا نسبها إلى الل ~~تصال. ومراد الراغ من ذلك تنزيه النله تعاأن عرن الصفات المتصلة بالبشر ، وهو تفسير يقترب من ~~تأويا صفات الله تعالى بمعاي تفهم منها . والمعروف أن الراغب يميل ، في بعض الأحيان ، إلى ~~التأويل ، باعتباره متأثرا بالأشاعرة . أما أهل السنة والجيماعة (والأشاعرة أصلا منهم) فهم لا ~~يتأولون صفات الله تعال، وإنيما يؤمنون بها كيما وردت في القران الكريم ولكن دون تجسيم أو ~~تشححر # : أن الذي يحب الله حقأ في ms17 عبادته يعبده في حالات بؤسه وفقره، ويظل مرتبطأ به في هذه ~~لحدالة. # نالثه(1)، فمتى فعا العبد ذلك أح الله حينقذ، وكان عمن يصفهم الله تعالن في ~~قوله عز وجل: ( الزين عامنوا وتعط عين قلوبفر بذكر الله ألا بنكر ألله تطمين ~~ألقلودت ) [الرعد: 28] ، ومن وعدهم بقوله : (ورضوان مرم- اللد أحبر» ~~[التوبة : 72] . وقد أنبا عنه ما روى عن النبي يمللة أن الله تعالى يقول: لاما تقرب إل ~~عبدى بستيء أحب إل ما فرضت عليه، وإن عبدي لا يزال(2) يتقرب إلى بالنوافل ~~حتى أحبه، فإذا أحببته كن، سمعه الذى يسمع به، وبصره الذع يبصر يه، ولسانه ~~الذى ينطق به، ويده التى يبطش ها)(3). ففى هذا إشارة عجيبة. # وقد حكى عن أرسطاطاليس . حكاية تعاضد ما قاله النبي صلم «هو أنه ~~قال : الاصن أحبه الله تعهده كا يتعهد الأصدقاء يعشي م بعضا وأحسن إليه)(5) ~~وهذه لفظة(6) يسسنعها بعض المتكلمي ، وليس دلك ببعيد لمن ألقى السمع ~~لا يربط بين ما يصيبه من غني أو فقر وبين حبه لله زيادة ونقصا # فأما الخلة(5) فقد قيل: إن ذلك ينس إل العبد ولا ينسب إليه(6) فيقال: ~~إبراهيم خليل الله، ولايقال : الله خليل إبراهيم. # فإن قيل: يتوقف عن إطلق ذلك، فقد حلم أن الخنليل من الأساء المتضايفة ~~التى يقتضي وجود احدهما وجود الاخر، وارتفاعه ارتفاعه ، يحو الأخ والصديق ~~والأ والابن ? قيل : إن ذلك ، وإن كان في الخخليل الذى هو الصديق كذلك ، ~~فليس المراد به في قولهم : إبراهيم خليل الله مجرد الصداقة وإنيما المراد به الغقر إليه، ~~وخص هو جهذا الاسم وإن شاركته الموجودات كلها في افتقارها إليه لمعنى # [6) يعنى بذلك : لالخخلة»، فهى تنسب إل العبد، فقال عن إبراهيم عليه السلام: إنه خليل الله، ولا تنس ~~إلى الله تعالى، فنحن لا نقول إن الله تعالى مثلا - هو خليل إبراهيم - كما ورد فى كلام المصنف. # ر8) أي : سيدنا إبراهيم عليه السلام. # 98 ~~فيه ، وهو أنه لما استغني عن المغنيات ، عن أعراض الدنيا ، فاعتكد عال الله حقا ~~صار بحيه لما قال له جريل : لاالك ms18 حاجة ? قال : أم ا إليك فلا) (2) وصمر إذ ~~أبقي في النار وعرض ابنه للذبح ، وكما قال موسى عليه السلام ( رب إن لما ~~أنزلت إلى من خيرفقة) [القصص : 24] فلا التفات له إلى شيء من المغنيات ، ولا ~~يعد ما عداه غني صار لاستغنائه عا سواه فقيرا إليه، فحص بهذا الاسم ، ، ولو ~~علمنا من له هذا الوصه لأخذنا إطلاق الوصع عليه. # ولفظ الفقير المعني به هذا هو الممدوح الذى جعله النبي صلم متمناه، ~~فقال : «اللؤع أحينى مسكينا وأمتنى مسكينا (واحسرني في زمرة المساكين)( ~~وهو غير المعنى بقوله : «كاد الفقو أن يكون كفر ام) (7) . فإن ذلك عنى يه عدع # 9 ~~المغنيات00، . لرن قصد تعو دها، وخال بأنها(2) الغن فاستغنى جها ~~فإن قيل : هل يجوز إطلاق لفظ الصديق والوديد والأخ على الله؟(4) قيل ~~لا يجور شيء من ذلك . لأنه ذكر في حد الصداقة أنها التحا بالمساواة ، والمودة ~~تقتضى معنى التمني، والأخ موضوع في الأصل لمن جمعك وإياء نسب الأبوة ~~تعال الله الملاك الحق عن الوصه بتعء من ذلك . # * ~~توافر اللوازم المادية الدنيوية كالمأكل والملبس وسائر الملذات لمن تعود عليها وعلى كثرتها # ى : تعود عال ملاذ الدنيا وحسب أنبا تغنيه عن كل شعء # ذى تتمسك به ولا تسمح الابتعاد عنه، وذلك لندرته وقلة توفره بين الناس # واعتبار إلا الإنسان، فإنه يتدرع ملابس النفاق والرياء، فيتشجع ويتسخى من ~~ضر شعجاعة «لا سخاء ، وج الاحتراز منهم والاستغناء ما أهكن عنع م ~~ولذلك قال الحكيم : احذر من تأمنه فإن ذرايع (2) الناس لم تذهب إلا عند الثقات . # وقال أو تمام(3) بأفصح الكلام: ~~وتص ف الإخوان إن فتشتهم ينسيك طول تصرف الأزمان( ~~فلو وجد الصديى لكان م : حقه الاستغناء ععنه ، فكيف وهو معدو م] ~~وقد قال حكيم، وقد سأل عن الصديى، فقال: هذا أسم لغير معنى، حيوان غبر ~~هو .ود ~~وقال آخر: أبعد الناس سفرأ من كان سفره في طلب صديق ~~في رأى الذي لا يرون اتخاذ الأصدقاء أن اللانسان ينبغي أن يحذره الناس ويستغنو اعنه، للأن أخلاقه ~~وحقيقته غامضة لا ms19 يتبينها الآخرون بسهولة، لأن حقيقته تخالف مظهره. فقد تكون حقيقته البخل ~~وهو يدعى الكرم أو يكون جبانا وبدعي الشجاعة. # طلبت صحة ود الناس، واعجبا ! أمو تطلبت لا يخلو من السقم ~~وكم نائية(4) وقع فيها مغتر بصديق، وساكن إلى رفيق، قد سلم منها من ~~استعمل قول الحكيم : من استطاع أن يزايل الناس فليزايلهم ، ، ومن لم يستطع ~~بجسده فليزايلهم بقلبه! # ومن رغب في ذلك(6) قال: الناس، وإن كثر فيهم الأشرار، ووجد فيهم ~~السمعة والرياء، فلن يعدم المراد ، وإن اجتهد أخا يسر فقه وصديقا تستخلصه . # فالوفاء لا يعدم من الناس وإن كان يقل ~~وروي ان النبي صملك، أخى بين أصحابه مرتين، ولو كان قوطم: صديق لفظظا # ن هذه العبارة لى تطلق لتعنى نفي الصداقة على الإطلاق، ولكن ليفهم أنها غير موجودة إلا على ~~قلة ~~الثام ~~فضيلة اتخاذ الصديق ~~اتخاذ الاخوان طبيعة الانسان(1) ، يشهد بذلك ميل كل واحد من الناس ~~إلى من يوافقه، فالصديى خو للمرء م، بعسه ~~فقد قال بعض الحكاء : اللأخ الصالح خئة لك من نفسك . لأن النفس ~~أمارة بالسوء . والأخ الصالح لا يأمرك إلا بالخير . وقيل : المؤمن مراة أخيه ~~وقال بعض الحكياء : إنى لأكثر التعجب من يعلم أولاده أخبار الملوك ووقائعهم ~~ولا يخطر ببالهم أمر المودة(3) وما يجعل من الخثيرات العامة بالمحبة والأنس ٠، ~~فلا سبيل لأحد أن يعيس بغير صديق، وإن مالت إليه الدنيا برغائبها(5). فطوبى ~~لمن أوتي صديقا وهو (خلو) (6) من السلطان وأعظع طوبى لمن أوتيه في سلطان( # 5) الرغيبة : العطاء الكثير ، أى أن الإنسان لا يستغني عن الصديق أيا كان ثراؤه وجاهه. # فإن من باشر أمور الرعية احتاج أن يعرف أخوالهم لن تكفيه أذنان وعينان ~~وقلب واحد. فإذا وجد إخوانا ذوى ثقة وجد فيهم عيونا وآذانا وقلوبا(1 ~~تعلك الغائب بصورة الشاهد،، ولا يجد ذلك إلا عند الصديى والرفيق ~~والشفيق ~~وكت أرسطاطليس إلى اللسكندر (4) : اعلم أنك تملك الأبدان بالسلطان ~~فتخصاها إل القلوب بالإحسان ~~وقال علت بن عبد الله بن عباس(6) لبعض الخلفاء: «بطلب محبة الرعية(7)، ~~فطاعة المحبة أفضل مون طاعة الحيبةل ms20 . # من يعش بين الناس لا يستطيع أن يعيش بينهم وحده ، سيكون في حاجة الآخرين بجميع ~~أحوالهم ليعينوه علين هذه الحياة ، وفي «الذريعة» ص99 يقول المصنف : فمن وجد إخوانا ذوى ثقة ~~وجد بهم عيونا واذانا وقلوبا كلها له. # أن المرء بالأصدقاء يرى ما لا تصل إليه عيناه ، فعيونهم عيونه ... الخ ، وفى «الذريعة» ~~ص 191 ، يكرر هذه الجملة . # وقيل لحكيم : أع الكنوز خير ؟ فقال : الصديق الخثير. # وقال أخر: إن للاعجب من يحزن وله صديى فاضل ~~وقيل: لا فخر إلا بالصديق الفاضل، والصديق أفضل من الشقيق، فإن ~~الشقيى سي الحسم والصديى سيب الروح ~~وقيل لابن المقفع٠ : أصديقك أحب إليك أم سسبك ؟ فقال : إنيما أحب ~~النسي إذا كان صديقا. وقال أبو نواس ~~هيهات لا قربت قربي ولا نسب يوما اذا أفضت الأخلاق والشيم ~~كان مودة سلان لهر . # ولم يكن بي نوح وابنه رتم ~~وقال حكيم: نفع الصديق الصالح أكثر من نفعه لذاته ، لأن نفسه أمارة # أى : أن الصديق الصالح ينفع الآخرين أكثر مما ينفع نفسه. وقد كتب على الهامش مقابل هذين ~~السطرين : «نفع الصديق أكثر من نفعه لنفسه، فتأمل»، وقد وجد بإزائها في الهامش ما يلى : لانفع ~~الصديق أكثر من نفعه لنفسه ، تأمل لما ~~بالسوء وهواه يعارض عقله فييما يخصه، والأخ الصالع يأمره وهواه لا يشرب ~~عقله في نظره ~~وقال بعضهم: من فضيلة الصداقة أنهما مستغنية عن العدالة التى هي أقوى ~~الفضائل . لأن العدالة تحتاج إليها تحاضيا من الجور ، والصديقان لا يجور أحدهما ~~علا الآخر، بل يعطيه أكثر عما يجب . فإذن قد صح ما قال عمرو بن الأهتم ~~او ابن الرومى في قوله. # إن السرور إذا بلغت بوصفه 3 : «النهاية ~~خل تؤانسه ودود والرجوع إلى الكفاية(4) ~~* ~~* ~~* # لعمرك ما ضاقت بلاد بأهلها ولكن أخلاق الرجال تضيق ~~ديوانه المذكور اعلاه ص95 (البيان والتبيين 1 : 27 ، الشعر والشعراء 24) . # 18 ~~التاسع ~~عدد ما تحسن اقتناؤه من الأصدقاء ~~اختلفوا في ذلك(1) ؛ فيعضهم قال : الاستكثار منهم أول، مستصوبا قول ~~من قال: ~~تكث الاخوان ما إستطعت إنهم عماد إذا استنجلدتهم وظهور ms21 ~~فا بكفر الف الف وصاحب وان عدوا واحدا لكفير ~~وبعض قال: الاستقلال(3) منهم أول. # وقد ثبت أن وجود الصديق عزيز ، وأن الحتطر في تصيله كثر ، فكيف ~~للآنسان بوجود الكثر ، منهم! وصدق الحارثي(6) في قوله: ~~عدد ما يتخذ من الاصدقاء ~~للويل . وفي «الصداقة والصديق» للتوحيدى ، ص 4 32 نجد ما يلى «قال الحسن البصري : لا ~~تشتر مودة الغ بعداوة واحدا # يكون من الطعام أو الشراب ~~ولو وجدهم إنسان ما كان يقدر أن يفظا جيعة م ~~فمن شرط حفظ الصديق أن يفرح بفرحه ويغم بغمه ، . ومتى كثروا ~~تكائرت عليه لهم أحوال متضادة ، فيحتاج أن يساعدهم علىن أحوالهم فليسر ~~بسرور واحد ويغم بغم اخر ، ويسعى بسعى واحد ويقعد بقعود أخر ، إلى ~~أحوال تشبه ذلك. وذلك يمنعه أن يوفيه بحقوقهم. فلا بد أن يقصر في بعضر ~~ما يلزمه لهم، نم مع ذلك تشغله كثرة حقوقهم عن خاص حاجاته ومهاته ~~] ~~البحر الطويل. # بن الرومى من الدعاة إلى عدم الاستكثار من الأصدقاء وهو المعني الذى يفهم من الاستقلال أى ~~طلب الاقلال. # وافر . ديوانه ، تحقيق : حسين نصار ، دار الكتب المصرية 973 # ولذلك قال الفضيل . من سخافة عقل المرء كثرة أصدقائه . # وقيل: ليكن الإخوان عندك كالنار قليلها متاغ وكثرها بوار ~~وأما المعونة وإلقاء المودة وسلأ بسلام فمندوب(3) إليها، قد قال ابن المقفع: ~~ابذل للصديق مالك ودمك ولمعرفتك معونتك ورفدك وللعامة يمينك وبشراه! # وقد أجاد من قال: ~~بى إن البر نفىء هين ~~وجه طليق وكلام لي ~~* ~~* ~~* ~~لفضيل بن عياض سبقت ترجمته # : أن إقامة علاقات طببة مع الناس إجمالا ، جميع الناس ، يمكن أن يغنى عن اتخاذ أصدقاء من ~~بين هة لاء الناسر # العاش ~~الأحوال التي يجب أن يراعيها المرء فى إيثار الصديق واقتنائه ~~قد ثبت بما تقدع وجود الصديق وفضلته(1) لكنه قليل، وكيف لا يقل ~~«وأع الفضل جدود وأم النقص ولود» (2) ، وكل موجود في العالم فبين طرفيه ~~اللأفضل والأدون تفاوت، ولا تفاوت بي إنسان وإنسان. # فهذا (الندى) إن قوربوافى مسابو ~~فاتبع قد بوعدوا في الفضائل ~~حديد منان الراغبى ورجه ~~ولكن ms22 بعيد بي عال وسافل ~~وقال الشاعر. # ولم أر أمثال الزجال تفاوت ا إل الفضل، حتا عد ألف بواحدا # الجدود والجداء من الضأن التى انقطع لبنها . ويلتقى مع هذا المعنى قول الشاعر: ~~بغاث الطر أكثزها فراخا وأم الصقر مقلاة نزور ~~عفي الدنيا خلق ومنه الجيد ومنه غير الجيد ، منه الطيب ومنه السيء ، إلا الانسان فليس ~~ثمة تضاوت بينه وبين أخيه الانسان . هذا ما براه المصنف، وإن كان فييما يراه نظر، واللله تعال يقول: ~~(يرفع الله الزين عامد امنك والزين أوثوا العلردرجت). ويقول: (ان اعرمك عند الوأنقنق. # وأبلغ منه ما قالة النبي صلللة: لاالناس كإبل مئة لا تكاد تجد فيها راحلة»( ~~ثن كل موجود أسهل اختيارا من الإنسان(2) ، فإنه من حيث أنه يختصر ~~بتدرع النفاق والسمعة والرياء فيكل بغير شكله ويتخلق بغير خلقه صعب ~~هع فته ~~فعلل هن يريد إيثار صديق يركن إليه، ويعتمد في السراء . والخراء ~~عليه ، أن يعرى أولا بي مودة الطمع واللذة وبي الصداقة المحضه ، لكلا يقع ~~عليه ضلط، فتحسب الشحم فيمن سحمه ورم.، فيؤئر لصداقته عدها آرا # عليه أن يميز بين الصديق المخلص في صداقته وبين من يصادق الاخرين لمنفعة يريذها منهم ~~أو لذة يصيبها فيه م. # أي : أنتن وصار ذارائحة كريبة. # في مسك الصديى ،، فالناس أكثرهم إخوان طمع وأعداء نعم .. وكل مودة ~~يقعدها الطمع يحلها البأس(3)، ومن ودك لأمر ول مع انقضائه 5، وأن يختار ~~الصبديى سلوشنه ~~فيما الحسن في وجه الفتي شرفأ له ~~إذا لم يكن في فعله والختلايى ~~ولا القوة في بدنه ~~فالصر بالأرواح، يعرف فضله صبر الملوك ، وليس بالأجساع # ~~ولا تحسب الموروث بمتجدد من شرف ذانه. # فا الحس الموروث ، لا دردره بمحتس ، إلا يأخر فكس ~~إذا الغصن لم يثعر، وإن كان شعية من المثعرات ، عده الناسر فى الحط ~~: هن لا يفرق بين الصداقة الخنالصة المحضة وبين صداقة الطمع واللذة يقع فى غلط آخر ، غير ~~الذى ذكرفى حسبان الورم شحيما ، وهو اختياره للصداقة عدوا في حقيقته صديقا في ظاهره ، يكون ~~من شأنه أن يترك أثرا منتنا، ms23 بدلا من رائحة المسك التي تناسب الاأصدقاء. # ويل، المتنبى، ديوانه ، بشرح البرقوقي 3 : 62 ، وفيه لوما الحسن) # فأول ما يجب عليه فى إيثاره ~~أ - أن يتجن الجاهل في الصداقة . # ب - وينظر كيف حاله في غضبه ومعاملته في سخطه. فقد قيل: اذا أردت ~~أن تؤاخى رجلا فأغضبه قبل ذلك فإن أنصفك في الغضب فيها، وإلا فاحذره. # ج- واناك وكل عحب للمراء والماحكة، فقد أصاب من قال. # لا يختار الصديق لغناه. وقبل ذلك حذر المصنف من اختيار الصديق لحسنه أو لقونه البدنية أو ~~حسبه الحورويث . # 2) من بيت شعر لحاتم الطائي : (الأغانى ، الهيئة المصرية للكتا ، 1970 ~~أما وى إن المال غاد ورائح ~~ويبقى من المال الأحاديث والذك # وإيااك إر الد المراة ، فيإة ه ~~إل الشر دعاء وللشر جالب ~~واعلم أن هن يصاحب صاحبا إ[) مستصحيه ~~هذه مملة إذا وجدتها في إنسان فاجتهد في اصطياده ، واعلم أنه الصديى ~~الذى يتمناه الأفاضل، وإن وجدت عامة ذلك فاصطده وتسك بإخائه ~~* ~~لويل : والمراء: الجدل غير المفيد . نسب في «خزانة الأد» 1 : 465 للفضل بن عبد الرحمن القرشع ~~: عليه أن يحافظ عا صداقته. # ) أج : هذه صفات مثالية في الصديق، ويندر أن توجد، فحافظ عليه إن وجدته جهذه الصفات ~~الحادى عشر ~~الأحوال التى يجث أن يبذلها المرء لصديقه ، لا يطلنها منه ~~عليك إذا أردرت اصطياد صديق ، أو اصطدت فأردت أن لايفل م ~~حبالك(1) ، أن تتشكل الأخلاق التي تقدم ذكوها(2) ، وأن تتخلق بأخلاق لا ~~تطليها من أخيك وتبذطا له ~~1 - وذلك حق عليك أن تكون مع صديقك، بل مع كافة الناس ، سهل ~~الخثلائق طبب الاخاء ، ~~2 - وأن تتلقاه، فى وقت الرخاء، بوجه طلق وخلق . رحب . # بالة : المصيدة ، يريد بها العلاقة المتينة التي تحافظ علا ود الأصدقاء ~~في الفصل السابق، وهنا يصل المصنف إلى الفصل الأهم في الرسالة، وهو شرح آداب مخالطة الناس. # ى : أن تتصف بالأخلاق أنت وتتعامل مع أصدقائك بها دون أن تشترطها فيهم وتصر عليها. # ويشرع المصنف في ذكر الصفات التى يرى أنها ينبغي أن يتصف بها الصديق الذى ms24 يرغ أن ~~يستبق أصدقاءه، وتعطي هذه الصفات للرسالة وزنا خاصا بما فيها من كثرة واهتمام، وقد ~~وضعنا لها أرقاما حسابية ، لم تكن في الأصل ، حرصا علل المزيد من الوضوح وسهولة التناول ~~فهى، بمجمو عها، يمكن أن تكون خلاصة الر سالة يأسرها. # 3 وأن تصافحه، إذا رأيته، وتداعبه مداعبة تليق بكا، فذلك يشر المودة. # 4 - وأن ترى عامة المتصلي به ، من عبد وخادم ، بمثل ذلك حتى ينظهر ~~في عينك وحركاتك وهشاشتك وبشاشتك وتزداد به ثقة بمودته. فقد قيل لبعضر ~~الحكاء: بم ارتفعت حالك علال نظرائك ? قال : بتلقى من أصحبه بلفظ حسن ~~ومعي لطاف ~~5 - وأن تشركه في بشرك وتستغنى عنه، ما أمكنك ، في عسرك وتتجرع ~~المر وتسقى إخوانك العذب ، وتكون كمن قيل فيه : ~~أبو مالك قاصر فقره علر نفسه ، ومسيع عناه ~~6 - ولا يخطر ببالك المنة عليه فييما تسديه إليه فضلا أن تجريها من مقالك، ~~فالمنة، وإن صغرت، تهدع الصنيعة وإن كبرت. # 118 ~~7 - واحذر أن تنسول تفقد الأخوة بمنزلة تنالها من السلطان ~~وانغظر كيف استعحسمن معني قول الشاعر. # فتي زاده السلطان في الحمد رغبة ~~إذا غتر الشلطان كل خليل ~~وكيف استقبح حال من بحا بنحو ~~رأيتك لما نلت مالا، وعضنا رمان ثرع في حد أنيايه سضا ~~جعلت لنا دنب ا لتمنع بائلا فأمسك، ولا تبعل غنااد لنا ذنيا( ~~ه وأن لا تنكر عليه (5) فتكون كمن قال فيه صالح بن عبد القدوس ~~تاه علرا إخوانه روة فصار لا يطرف هن كير ~~أعاده الله إلا حاله وأنه يخسن في فقره ~~إذا أصبحت أنت ذا سلطان أو مكانة اجتاعية مسؤولة أو موسرا فتذكر اصدقاعك قيل تسنمك ~~هذا السلطان وذلك كقول القائا ~~إن الكرام إذاما أيسروا ذكروا. # من كان يألفهم في الموطن الخش ~~طويل ، أي : ليس الفتى الممدوح من الذين يتغيرون علىن أصدقائهم بعد ارتقائهم في المراكز ~~ن فعل فعل من يبحث عن ذنوب من كانوا أصدقاء له قبل أن يصبح أفضل منهم حالا، كيما ~~ية م من البيتين . # ) أى : لا تنكر عليهم أن ms25 يتوصلوا إلى مراكز رفيعة أو يصيبواثروة. # ١9 ~~فإذا رأيت أخااد قد نال منزلة لا تلتمس منه أن يبقى علان حالته٠0٠، كا ~~أوجبت ذلك علا نفسك ، بل تصو ر أن الدالة تفسد الحرمة( ~~واستعمل قول زياد ~~إذا كان لك صديق فول(5) أو نال رفعة ويقي لك من عشرة واحد فليس ~~وصبديى موع ~~9 - وحقك (7) آنه متي رأيته وهو يتفقدك بمثل ما كان بالأمس أن لا تترك ~~تعظيمه، مقتديا بمرن قال : إذا جعلك السلطان أيا فاجعله ربأ. # 10 - واذا كنت أنت السلطان فإباك «استخداهه فما بعد علة عليه،،، ~~(فليس)(9) من المودة أن يستخدم الرجل أخاه ، وقد قال هشام(10) : إنا لا نتخذ ~~من الاخوان خولا ~~ى: لا تنتظر منه أن يبق علىن صداقته القديمة دون حدوث أى تغيير يذكر. # أع : فكا بقيت أنت مافظا عان صداقتك له بشكل عام # (1٠) لعله يريد هشام بن عبد الملاد الخثليفة الأموى العاشر المتوفا عامع 125 ه # ~~الختول : عطية الله من النعم والعبيد والإماء . وفي الحديث النبوي : «إخوانكم خولكم» ~~11 - وينبغي أن لا تترك عارة مودة بالزيارة. وقد قيل: ثلاثة تزيد في الأنسر ~~والثقة : الزيارة في الرجال(1) والموافقة(2) والمحادثة . وذلك بعد أن تراعى قول ~~النبي صعلم: «زر غبا تزدد خحبا» ~~12 - وأن تعلم أن من خاف أن يثقل لم يثقل ، ، ومن أمن الشقل فهو ~~مستقق ~~13 - وإن لم يتنكد له بترك زيارتك عند استغنائه عنك1٠ ، فقد قيل : حقيقة ~~المحبة ألا يزيدها البر و ألا ينقصها الحفاء(7) . وإن مودة يغيرها قلة اللةاء ~~لمدخولة(8 ~~14 - وإذا عرفت منه صدق المودة فأعده إلى إطراح الحشمة ما يحما ~~المباسطة(9) فيه ، فقد قيل : لاالمودة عجبه ما دامت الحشمه عليها فسلعلة ، وإذا ~~صحت النية وتأتدت الثقة سقطت مؤونة التعظ»( ~~ليس بين الرجال والنساء. # :الاتفاق فى الآراء والمواقف # وفى «الصداقة والصديق» لأي حيان (ص 143) نسب القول التالى لأني هريرة : لقد دارت كلمة ~~العرب لزر غباا إلى أن سمعت من الرسول صعللم وأله وأصحابه. ولقد قالهال. # ) صن أمن الثقل أى جلس طويلا دون أن يعتذر عن ms26 طول الزيارة ~~: عليك أن لا تنكر علن صديقك كثرة غيابه عنك، ما دمت مطمئنا لصداقته # ان الحياء في الصداقة يحجب المحبة . وينبغي ألا يكون ثمة تحفظ في الصداقة الغابتة ~~15 - ولا تفرط في الاسترسال ما لم تعرف غوره ونجده،، وقد قيل ~~اجعل أنسك آخر ما تبذله من ودء(2)، وقال يوس بن عبيد(3): إذا وثقنا بمودة ~~أخينا لا يضئ ، أن لا يلينا(4) ~~16 - وينبغى أن تبادر إلى نصرته في وقت حاجته، فقد قيل: حافظ عل ~~الصديق ولو على الحريى . وقال النبي صلم: «انصر أخاك ظالما ومظلو ما»(6) ~~17 - وأن لا تعتب عليه إذا تأخر عن نصرتك في باطل ترويه ! ويكفيك ~~عر جور تسومه ٠، فلا بقاء لنفاق ولا وفاء لذى تخلق واختلاق(8)، ومن تعدى ~~بالحق فى سيرتك إذا رضي فأوشك به أن يتعدع لها فى مساءتك إذا سخطت . # ومن آثرك علل ربه(10) فلا يأمن أن بؤثر عليك بعض عبيده .. وقد أحسس: ه # قال في دعائه : اللهي إنى أعوذ بك عمن لا يلتمس خالص مودتي لمواقع شهوق ~~18 - وينبغي إذا رأيته وقد زاغ فييما لا يضر دينا ولا تهدم مروعة ولا يجلب ~~إليك وإليه غكا واستسعدك أن ساعده ، منشدا : ~~وهل أنا إلا من غزية، إن غوت ~~غوي، وإن ترشد غزية أرشد ~~ومقتديا بمن قال. # أنا كالمرآة القي ~~كل وجه بمثاله ~~وذلك إنما يحسن فيما لابؤدي إلى نفاق ورياء. # 19 - وينبغى إذا رأيت منه عيبا أن لا تغضى عليه . ، فالمؤمن مراة أخيه ~~وأن تفقه عليه وقفا لطيفا(4). فالطبيب الرفيق ربيما بلغ باللطف والرفق ما لا يبلع ~~العنيه بالعناء ، ، والقطع ،، أو بالغذاء ما لا يصل إلى غيره بالدواء ~~أن تساعده إذا طلب مساعدتك فييما لا يتعارض مع الدين والمروعة ولا يثير لك المتاعب ولا ~~له، والمجاملة لا تكون علان حسا الدين والشرف والمصالح المشتركة . # لطويل ، دريد بن الصمة ، ديوان الحماسة بشرح التبريزي ، (دار العلم للملايين ، الجزء الأول ~~: لا تسكت عنه. # 21 - وينبغي أن لا تترك مدح أفعاله الحسنة (2) متوخيأ به الصدق ومتجنبا ~~فيه الملق والنفاق، ms27 فالنفاق لا يحظي. # ففي القلب علل القلب ~~دليل حن يلقاء ~~وفي العي علن العين ~~هقانيس و اشاه ~~وقد قال أمير المؤمنين(4) لمن أثنى عليه وعرف هذا الملق : «أنا دون ما تقول ~~وفوق ما في نفسك»( ~~22 - ولا يتجاوز به الحال(6) ، فقد قيل : الرجل بيما ليس فيه مستهجن ، ~~فاجتهد أن يكون مدحك له بظهر الغيب منه ، فذلك أحسمن. # 23 - واحذر أن ينبسط أحد بحضرتك علل اختياب صديقك ، فإنك عينه # | ~~اعتاد المصنف أن يطلق هذا التركيب (أمير المؤمنين) ليعنى به الخخليفة الراشدى الرابع ، كرم الله وجهه، ~~أما سائر الخنلفاء الراشدين فيسميهم بأسيائهم . ولا غرو فهو شيعى الهوى سني المذهب (راجع ~~مقال : الراغ والتشع ، للباحث ، مجلة الجامعة الاسلامية ، المدينة المنورة ، 1982 # ي : لا تتجاوز الواقع الحقيقي للمدح ~~و غائب. # وخليفته عال الناس، بل أنت هو، ومتي بلغه ذلك(1) ل يشلق أزه(2) كان عر ~~رأيك وهواك، فتعود عدوا. # 24 - واحذز من ينقل إليك حديثا مرخرفا وكذبا قموها ، حتى إذا تمك ~~الشيطان منك عدل عن التعريض إل التصريح، فإن من نم في الناس لم تؤمن ~~عقاربه عل الصديى ول تؤمن أفاعيه .. وقال بعض الحكاء : إن الوشاة متى ~~أحسوا بأن مودة وشجت بين إخوان؛ أعملوا الحيلة (فينقضونها نقضا)(6) من ~~قواعدها. وتصور ما ذكر في كتاب كليلة ودمنة(7)، من أمر الثعلب واغتيال كبار ~~السباع() ~~25 - وينبغي أن لا تعتب عليه في كل ذن، وتصور ما قال بشار في ذلك. # إذا كنت في كل اللأمور معاتا صديقك ، ل تلق الذع لا تعاتوه ~~فعش واحدا، أو صل أخاك، فإنه ~~مقارف دب هرة ومجانبه ~~: أمدحه وهو غائ. # إغتا الناس لك كان بتخطيطك وإعدادك. # 27 - وينبغى أن تجتنبت مماراة(6) الصديق ، فإنها تقطع المودة من أصلها، ~~وهي سب الاختلاف، والاختلاف سب التباي. وقيل لأعراي. ما تقول في ~~المراء? فقال : ما أقول فى شيء يعسسد الصداقة القويمة ويحل العقدة الوثيقة2 وأول ~~ما فيه أن يكون دريعة(8) للعغالبة، والمغالبة أمتن أسبا الفتنة؟ # أم ~~الطويل ، ورد هذا الشعر في «االصداقة والصديق» ، ص198 ، عان النحو التالى ms28 ~~يعاتبكم يا أم عمرو محبكم ~~ألا إنيا القالى الذي لا يعات ~~ولعل هذه الرواية أصوب لتطابقها مع المعنى المفهوم من القرب وعدم الهجر. # | ~~أى : عتاب علان ذن واحد اقترفه المعاتسب ، والذنب الوحيد لا يستحق مقترفه العتاب. # اراة: المحراء المناظرة والمجادلة والمخالفة . # وردت في الأصل لوهوا ~~الذريعة فيى اللغة : حلقة يتعلم عليها الرامي . وفي الاصطلاح : الوسيلة والسبب إلى الشى ~~وقيل: اتسعت دار من يداري وضاقت آسبا من نماري. # 28 - وإتالد أن يثطر ببالك استحقار صديق في مجلس حفل ٠، مرائيا ~~أنك تريد مذاكرته(3)، فذلك منبع العداوة ومجمع روال الألفة. # 29 - واحذر أن تبخل علىن صديقك بعلم هو يرغب فيه، أو تنهي (إليه) ~~أنك تريد ان تستبد به من دونه والاستتثار بسعع منه عليه ~~30 - وينبغي أن تحتمل منه من لا ينفك البشر منه من جعوة أو أدنى. فقد ~~قيل: احتمل في أخيك من الغلم ثلاثة: ظلم الغضب وظلم الدالة وظلم الجفوة. # 31 - وأنس ما يبدو منلك ٠، ، ما أمكنف ، تارة إإ ضعف طبيعة الانسان، ~~وتارة إلى التهاون وقلة ضبط النفس، فما يلبث الحبيبان إن لم يمجوزا(7) كثيرا من ~~المكروه أن يتباغضا وقيل : لا تأخذ أخاك بذنب قد لقيت به مولالو(8) ، ولا ~~تحسق أنك تجد مرن لا عيب فيه .، ~~ملس اجتمع فيه الناس نفين (مهتمن) بشيء ما. # مظهر ~~: تذكيره ومدارسة الأمور معه. وهو خطا قد يقع فيه بعض الأصدقاء بحسن نية أو سوء نية. # احذر أن يصا إل عمله استبدادك بعلم دونه . والجار والمجرور إليه لم يثبت في الأصل # 7) جوز الرأع والأمر أنفذهما ، أو أجازهما . # لم يتناس الصديقان ما قدينشا بينهيما من جفاء قد يحدث أحيانا فإن التباغض سوف ينشا بينهما ~~8) أت : لا تعات صديقك لأنه اقترف ذنبا قد تقع أنت نفسك فيه وتلقي به الناس # ولسست بمستبق أخا لا تلمه ~~عل شعث، أى الرجال المهذب ؟ ! # 2 ~~فمن ذا الذى ترضى سجاياه كلها ~~كفي المرء ثبلا أن تعد معاسها ~~فقد قل لبزر بقهر . هل ص صديق ليس فيه عي ? فقال : إن الذع لا ~~عيب ms29 فيه لا ينبغي أن يموت . وقيل : كيف تطلت من أخيك خلقا واحدا وهه ~~ذو طبائع أربع ~~32 - وينبغى أن تحسن الظن بصديقك في كل حال؛ معتبرا ما قال ابن المقفع: ~~يجب للعاقل أن يكذب أسوأ الظنون بأحسنها، ليكن ذا ود صريح وقل مسريح، ~~وأن نبتهد في تجن كل ما يسخطه، معترا قول من قال. # [الطويل] ~~قجنيتم سخطي فغر بحقكم ~~سجية نفس كان نصحا شمرها ~~فلا يلبت التخشين نفساكريمة ~~عريكها انن يستمر هريرها ~~وما النفس إلا نطفة في قرارة ~~إذا لى تكدر كان صفوا غديرها( ~~32 - وأن لا تترك عمارة الود(6) يكل ما أمكن ، فكل مقتني، فضلا عر ~~لطويل ، بشار، ديوانه بتحقيق : محمد بدر الدين العلوى، دار الثقافة، بيروت ، ص 43 . وقيل : هذا ~~البيت بيت مقارب له في المعنى. # إذا أنت لم تشرب مرارا على القذى ~~ظميت، وأى الناس تصفو مشاريه؟ # 128 ~~الأخوة، من المركوب والملبوس والمنزل، متىل أهمل مراعاته فسد(1)، وليس مضرة ~~فساد شيء من ذلك كمضرة فساد الأخوة(2) ؛ فإنه قد ينقلب عدوا وتنقلب ~~منافعه دضرة. ولذلك فيل. # واحذر عدوادمتة ~~واحذر صديقك ألف مة ~~فلريا انقلب الصديى ~~فكان أعرف بالمضرة ~~34 - ولا يجب للعاقل أن يأمن ذلك ~~فإن اهرءا قد جرب الدهر لم يخف تقلب عصريه لغير لبيب ~~فلا تياسن، الذهر، من ود كاشح ~~ولا يأمنن الذهر صدم حبيب ~~35 - واعلم أن في صرمك(6) الصديق أمرين ، ما فيهما حظ لختار ٠، ، إما ~~أن تنسب إلى سوء اختيار في أصل المودة وإما إلى إملال(8) ، وإنما يسوع لك # ~~جزوء الكاما ~~أن ينقلب الصديق عدوا. # اا صز و5 الكام ~~| ~~صره: القطيعة ، أى مقاطعة الصديق ~~: ليس للأي إنسان مناص منهيا أو ه : أحدهما ~~: أن أسبا القطيعة بين الأصدقاء إما فسادها من سوء اختيار الأفراد المتصادقين وإما لملا ~~يصيب نقو سهم بعشهم هن بعضر ~~ولا مناص من الوقوع في واحد منهيما. والعبارة من شطرة شعرية من شعر الأعشى. # غدر وثكا انت بينهما ~~فاختر، وما فيهيا حظظ لمختار ~~الأغان (طبعة دار الكت 92 : 119) ~~را زهد رفيق في ms30 صداقة معروضة عليه كان خداعا ~~2٩ ~~صرفه إذا رأيته على عامة الأخلاق الدنية التي تقدم ذكزها(1)، ولا تجد سبيلا إلى ~~إصلاحه لو تراه راغبا عنك مع إقبالك عليه وميلك إليه وتققت ذلك منه، فقد ~~قيل: قديما لمن أعطى الرغبة من أعطاه الزهادة ، وما أدرى أتهما ألأم أو جانيا ~~عليك جناية يضيق نطاق الصير عن احتيالها . وذلك أن الجناية ضربان : ضرب ~~يعوقك عن الغاية القصوى والسعادة العظمى وهي الأمور الأبديه وتلك التي ~~يعتد بها، وضرب هو جناية فيما يعوقك عن غرض دنيوى ، وتلك يحتملها ~~الكرا الأنفس. # 36 - واشتعمل في هجرانك ما قال الأقرع بن حابس ~~أصد صدود امرع مجمل ~~إذا حال ذو الود عن حاله ~~وإني علا كل حال له ~~هن ادبار أمر وإقبال ~~لراع لأحسن ها بيننا ~~لفظ الإخاء وإجلاله ~~* # ن ظلم الصداقة نتيجتها تعويق عن السعادة العظمي الدائمة وتعويق الأغراض الدنيوية . # قرع بن حابس بن عقال من بني دارم (من تيم) - صحاب - من سادات العرب في الجاهلية ، قدم ~~على رسول الله صللم، في وفد بنى تميم وأسلموا، شهد معه بعض الوقائع، سكن المدينة ، كان مع ~~خالد بن الوليد ف وقائعه . لاخزانة الأد» 3 # أنت كالكلب فى حفاظك ~~وكالتيس فى قراع الخطوب # 2 - وينبغى أن تلقاهم ،، بطلاقة الوجه ، فقد قيل : البشاشة مخ المودة ~~واكتسا المحمدة ، وبالمداراة(2) ، فقد قيل : ثله التعايش مداراة الناس ~~والتواضع أحد مصايد الشرف ، وبالتغافل عما يسعه التغافل عنه ، ، فقل ~~قيل «جمع التعايش في ملء مكيال ثلثاه فطنة وثلثه تغأل » ~~3 - وأن يستعمل ما قال أمر المؤمنين ٠ ، صلوات الله عليه : «اإذا أردت أن ~~يمحتك الناس فأحبب لهم ما أحببت لنفسك»(8) . وقيل لحكيم: هل من جود أعم ~~به الناس ? فقال: نعم ، تحب الختير لهم ، وأن تستعمل مع من تجلس إليه ما أمر به ~~ابن عباس رضوان الله عليه ، حيث قال : «للجليس عل ثلاغ : أن أراه ببصرى ~~إذا أقبل، وأو سع له إذا جلس، وأصغى إليه إذا حدرث»(9 ~~4 - وأن يراعي أنه لم ير النبي صل، مادا رجليه بين ms31 جليس له قط، ولا أخذ ~~بيد اخر فانترع يده من يده حتي يكون هو الذي يرسصلها! # ~~أى : يلقي الأجانب أى عامة الناس وليس الأقارب والولد فحسب. # 5) أى : لا يمكن التغافل عنه . # يعني : على بن أبي طالب ، كرم الله وجهه ، وفي حديث الرسول عليه السلام : لالا يؤمن أحدكم ~~حتي يحب لأخيه ما يحح لنفسهل. # روى أنس بن مالك، رضي الله عنه، ذلك فقال: ما أخرج رسول الله صلللم ركبتيه ولا قدميه. # 3 ~~5 - وينبغى أن يجاهد في خانبة من كان شريرا(1)، وأن يهرب منه هربه من ~~اللأسد، وإن اضط إلى عخالطته اجتهد في فداراته،،، فقد قيل: ليس بحكيم من ~~(لى)(3) يعاشر بالمعروف من لم يجد بدا من معاشرته حتى يجعل الله له فرجا ~~وخرجا. # 6 - وينبغي أن يجتهد أن لا يجعل لنفسه عدوا ما أمكن. فقد قال كليلة(4) ~~لا يجب للعاقل أن تحمله ثقته بقوته علل أن يجتت(5) العداوة، كا لا يجب لصاحب # «الحكيم من يعاشر بالمعروف في حتى نفسه وغيره ، فافه م لا # عدوا له ما م صداقته رد ~~وفي الهامش الأيسر وجد بجانب هذا النص : «الحكيم من يعاشر بالمعروف فى حق نفسه وغيره . # فافه فافهم» # 32 ~~الترياق(1) أن يشرب الست اتكال عال أدويته(11 . وطريقه في أنه لا يكون له عدو ~~تينب ما تورثه العداوة بغاية جهده ونهاية وسعه ، ، وإن اتفق له عدو من غير ~~قصد اجتهد لاماتة عداوته. # فقد قال أرسطاطاليس: لا تعاود(4) العداوة بالإخاء قبل تلقب نارها، فإن ~~إطفاعها قبل انتشارها يسير. # 7ا- ويجت أن تظهر له المودة ، فإظهار المودة للأعداء من مكايد العقلاء (5) ~~وقال بعضهم: ما أحسن التجل أن يمحسن مداراة عدوه حتى يطفيع سورة ~~نأره ومستحسن قول التنوخى ~~الق العدو بوجه لا قطوب به يك اد يقطر هن ماء اليشاشات ~~فأحز م الناس من يلقى أعاديه في جسم حقد ونوب من مودات ~~لترياق : دواء السموم ~~داعي أن يديرا معارك مع الأعداء لأنه واثق من نفسه ، بلى لا ضرورة للمعاداة أصلا أى لا ~~تمبدد العداوة في البداية قبل ms32 أن تتكم. # عدم متابعة نتائج معاداة الأخرين # * ~~* ~~** ~~| ~~بهذا نختم المصنف رسالته هذه ، بيما يثبت إثباتا علميا صريحا نسبة الرسالة اليه ~~ى : أن الرسالة لم تفصل فييما لا داعي له . وعبارة «وهذا كاف فييما قصد له» يعنى لها أن هذا الشرح فيها ~~كان بسبب اختلاف أقوال الناس في الاختلاط والصداقة بين الناس، دون إسراف في القول أو إيجاز ~~شديل. # الرسالة الغانية ~~رسالة في فضيلة الإنسان بالعلو ~~| ~~141 ~~فضيلة الإنسان بالعلوم ~~للراغب الأصفهاني ~~وبه تستعين، أدأل الله تعال أن تبعلنا عن يتبصر،، ويتفة مر(2) ويعتبر ~~فيستظهر،، وأن يجعلنا مهديين لفقد عيوبنا، وموفقنا لما يحسن بالعاقل احتباؤه ~~وبالمتدين اصطفاؤه، وأن يجعل رغبتنا فيا هو منحة علدة لا عارية مستودعة(6) ~~وأن يصل على نبيه المصطفى ورسوله المرتضة ~~وما رأيت الأستاد(7) حرسه الله ، سالكا طريق أسلافه في مراعاة الحكسب ، ~~ميا بطبعه اقتباس الأدب ، ومودما(8) باحتباء الغضائل واجتناب الرذائل ، # 142 ~~أحببث(1) أن أعرفه ، بالقو انن 11٠ الصحيحة ، أن القضيلة الكاملة والسعادة ~~المتناهية ، في تحلية النفس بالعلوم النافعة(3) ، عاجلا وآجلا ، هي المؤثرة عند ~~الدقلاء. # فالسعادات، وإن كانت ثلثا: ~~سعادة خارجة من مال وجاه ونباهة حال. # وسعادة بدنية وذلك صحة مزاج الأعضاء وكيمال جسم وجمال. # وسعادة نفسانية ، وهي الآداب الحميدة والعلونم الشريفة ؛ فأشرفها هي ~~الأخرة ، فإنها الباقية عل تقلب الأحوال النافعة في الدارين ~~وكان بعش الحكياء وكب سفينة مع أصحا مال فانكسرت السفينة ~~فغرقت أموالهم وافتقروا سواه(5)، فإن تعلمه غناه(6)، فقال له واحد: أرجع إلى ~~بلدى، هل لك إلى قومك حاجة؟ فقال: «اقل لحم: إذا اتندثم(7) مالا فاتنذوا مالا # انون: مقياس كل شيء وطريقه. # أي : كلهم أصبح فقيرا إلا هذا الحكيم الذي معهم. # انه غنى بعلمه. # لا يغرق إذا انكسرت السفينة(1)، فأما المال فليس بمحمود لكل أحد، بل ذلك ~~لبعض دون بعض، إذاكان في قلبه غنية) ~~وروي انه عرض على أفلاطون(3) مال كثيد فقال: لاما أصنع بيما يعطيه الحظ، ~~ويحفظه اللؤم، وببلكه الكرم ؟ ! # وأما الحسن فقد أصاب من قال: ~~وما الحسن في وجه الفتى شرفا له ~~إذا لديكن ms33 في فعله والخخلائق ~~وسئل حكيم ع ذي جعال خلو من الفضائل ، أما البيت فحسن وأما ~~الساكن فرديء ! والجاهل إذا كان ذا جمال ومال فعير . جعل له لجام دهب ~~وأثواب حبر ~~وما ينفع البيردون زينة حبله ~~إذا جود الخثر العناجيج للحضر ~~نى : العل # العناجيج : جياد الخنيل والإبل ، مفردها : عنجوج ، وهو الرائع من الخيل والإبل . والحضار : ضرب من ~~عدو الدواب ، والحضار من النوق : القوية الجيدة السير . الشديد العدو ، أى أن الدواب بعدوها لا ~~بزينتها. # 144 ~~والمفتخر بشيء من ذلك كالفاخرة بحدج ربتها(1) . فقد افتخر جاهل بدار ~~وعقار ومراكب وأثاه ، فقال له حكيم : لاأنها الفتي لو تكلمت هذه الأشياء ~~وقالت : هذه المحاسرن لنا دوتك ، فا الذع للك 4 ما كنت قائل لها?» فنبه بذلك ~~أن لا فضيلة له بياله ~~ودعا موسر خلو من الغضيلة حكييما إلى داره، فرأع التجل وجلا دنيا ~~ومنزلا سريا(3) ، فبزق(4) الحكيم في وجهه ، فقال الزجل : أتها الحكيم ما هذا ~~السفه الذع ظهر منك ? فقال : ما هذا إلا حكمة، إفى تأملت فلم أر في الدار شيئا ~~إلا استوع كاله اللاثق به سواك ، ومن شأن البزاق أن يقذف إل أخس ما ~~يوجد، أنت أخس ما في دارلؤ( ~~وحق عل من أحيل(6) إلى الفضيلة التامة أن يخطر بباله أمورا ~~اللأول : أن هذه السعادة ليست ثنال إلا عام جسر من التعب. .، وأن حطا ~~لمدج: مركب من مراكب النساء كالهودج ، وهو مثل يضرب في فخر من يفخر بمكاسب ~~الآخرين ، وقد قيل المثل أصلا في الخادمة التى تفتخر بهودج مولاتها . # ي: ما جر عليه ماله اي فضل ~~السرى: الشريف. من سرو يسرو سراوة وسروا فهو سري. # وقد قيل : العلة للا يعطيك بعضه حتى بعطيه كلك، ولا يرعاك حتر ~~بصره جك وجهدك. # فقل لمرجى معالى الأهور بغير اجتهاد ، رجوت المحال ( ~~و قد تعدى من قني أن يكون كمرن تعثي ~~والثان : أن مرن طلب العظيم خاطر بعظيم، «ومن طلب الحسناء لى يغلها ~~المهرلما(8) ومن طمحت هتته إل الأمور السنية(9) فواجت أن لا تسد ، علاا هتته ~~الطرية الدنية، ms34 فقد أصاب من قال. # لولا المشقة ساد الناس كلوم ~~الجود يفقر واللإقدام قتال # (6] ~~تقارب ، وردت لاالمحالا» وصوابه بتسكين اللام ، الخير أرزي ، «مجمع البلاغة» (1 : 3) ~~1 ~~وا«اعاضرات الأدياء» للراغ (2 : 446) ~~: أن المعاناة الحقيقية شىء وتصورها شيء آخر # ] وردت (تشد) أى : من طلب الهدف الرفيع لا ينبغى أن تعوقه عن سفاسف المعوقات ~~سيط ، المتنبى ، ديوانه . بشرح البرقوفي ، الجزء الثالث ، ص ~~4 ~~والثالف : أن هذه السعادة(1)، وإن كان انتداؤها لا يتعدى عن ضرب من ~~اللاكتتار، والتأذى(2)، فإتها متول أكرهت النفس عليها وأذاقتها استطابته1٠ حينعلى ~~واستلذته لا كاللذات البدنية والشهوات الحسمية فكة البدن متدلة متغبرة، ولذة ~~النفس بالعلم مؤبدة(4) خلدة، ومن ذاق العلم وعرف طيبه علم أن الموء قد: ~~تلذ له المروعة وهي سؤذي . # وص يعسى يلذ له الغراء ~~وأما رغبة عامة الناس عن هذه الغضيلة فلجهلهم بحلاوتها(6) ، وكيف ~~يعرف حلاوة طعم طبب من ل يذقه ? وكيف يذوقه من لا يعاينه . وكيه ~~يعاينه من لم يطلبه2(9) وكيع يطلبه من لم تتق نفسة إليه؟(1٠) وكيف تتوى نفس من ~~[ يعرض عليه ؟ # السعادة النفسية بتحلية النفس بالعلوم النافعة ~~يريد الاكتتاب والتأذى. # لمزن والهم اللذان يحس بهما الباحث عن العلم والمعرفة في أول الأمر # | ~~الوافر، المتنبى ، ديوانه بشرح البرقوقى ، الجزء الرابع ، ص5 # ) الطيب صفة نابت عن الموصوف : أمر أو شيء أو علم # التوق والشوق للعلم أساس في التعلم. # ) كي تتوق نفسك لشيء يفترض أن يكون قد عرض عليك وعرفته ولو قليلا ~~17 ~~جعلنا الله عمرن يغنه فيض الائه ، ومادة نعيائه عن الزلل ~~جملة ما تنطوي عليه فصول هذه ال سالة ~~الأول: الإبانة عن فضل الإنسان عل سائر الحيوان . # الثاني : ما لا يستحق به الإنسان الفضيلة . # الغالف : فضيلة العقل ~~الرابع : أنواع العقل ~~الخخامس : أنواع المعارف المكتسبة . # السادس : ذكر أفضل العلوم وأنفعها. # السابع : ما يحتاج إليه طلب العلم وكيفية تعلمه وتعليمه. # * ~~* ~~* ~~من منهج المصنف في جميع مصنفاته أنه يقدم لرسالته بمقدمة يذكر فيها دوافعه لتاليفها ويذكر فيها ~~موضوعها الرئيسى بإنجاز شديد ثم يذكر رؤوس الموضوعات فيها قبل أن يشرع في ms35 الحديث ~~المفصل في كل منها. # 148 ~~القصل الأول ~~فضل الإنسان علا سائر الحيوان ~~الأجساغ النامية(1) ثلاثة: نبات وحيوان وإنسان. # فالنبات له التغذى والنمو فقط (2)، والحيوان له مع ذلك الشهوة والغضب ~~والحس ، فإنه يدرك الأشياء الحاضرة بالحواس والبعيدة بالوهم٠، ، ويتحرك ~~لاسيرداد ما تحلل من بديه ولقهر ما أضر به . . وللرنسان مع هذه قوة الفكر ~~والروية # والفكر هو إعيال العقل في المعلوم للوصول إلى معرفة المجهول . # 149 ~~فيإذا الانسان له ما [و)(1) واختص بيما ليس لها(2)، وآثر الله كل واحد من ~~الحيوان. بفعل يمختص به ويتعاطاه طبعا(3)؛ فبعض من طبعه أن يبنى بناء مدور](4) ~~وبعض يبى مرب ، وبعض يسج ، وبعض يشقى ، وبعض يجمع ويمحرر ~~حتى إن القدر بطبعه يسخر . والببغاء بحاكو ~~وجعل لكل منها لباسا حس ما رأع له فيه الكفاية ، وسلاحا حس ما ~~رأى من مصلحته أن محتمله فلبعض آلة الهر وهذا العرف، ولبعض رمح ~~وذلك كالقرن للبقر ، ولبعض دبوس كالحافر للحيمار والفرس، ولبعض شا ~~كالشوك للقنقذ. وجعل للنسان قوة الفكر والروية التى يمكنه أن يتوصل بها # ى : يزاول أعياله بما ركب الله فيه من طبع وفطرة وغريزة . ونصبت طبعا لأنها نابت عن المفعول ~~المطلق. # : يقلد أصوات الآخرين. # (11) هو شعر عنق الفرس أو لحمة مستطيلة فيى أعلى رأس الديك . لكن وظيفة العرف في الهرب غير ~~واضحة، وقد يكون سلااحا ~~أن الله سبحانه خلق للحيوان أسلحة يدافع بها عن نفسه فقرن البقر كالرمح وحافر الحيمار ~~والفرس كالدبوس وشوك القنفذ كالنشاب. # إلى اتجاه الأفعال(1) التي خصه بها والأسلحة واللأثواب التى جعلها له. # ولهذه الفضيلة، وهي قوة العقل التي يدرك مها الحدكم ، ويفعل الفعل ~~المكم1)، بين تعظيمه فقال تعال: (ولقد كرمنا بف عادم وحملننه في البر والبحر ~~ورزهناهم مرمت الطيبلت وفضلنمر عل غير ممن حلقتا تفضيلا ) [الاسراء: 7٠] ~~فالطيبات التى رزقهم؛ قيل : هي القوة للعقل وتعلمه(4). ولتخصيصه تعال ~~اللانسان بذلاك جعله خليفة في الأرض. قال الله تعالى . (هوالزى جحلة خلكيف في ~~الأض) الآية(5)، وقال: (وست خلضم في الأض فغظر حعف تلن ~~[الأعراف : 129] . فشبت بذلك أن ms36 الإنسان أفضل ما خلقه الله في هذا العالم. # * ~~** ~~* # فعل المناس المعقول . # 39 من سورة فاطر، وتتمها: (فن كفر فعليه كفره ولا بزد الكفين كفرهم عند ربهم الا مقناو] ~~بزيد الكفرين كفه الاخسارا) ~~51 ~~القصل الثان ~~ما لا يسترق به الإنسان القضيلة ~~لكل شيء موجود في هذا العال فعل يختص، به لا يشاركه فيه سواه، ولا ~~يسد مسده بكاله ما عداه. وذلك حكم مستمر في الموجودات العلوية كالشمس ~~والقمر والكواكب السفلية(2) كالفرس والبعير. # فإن الفرس للعدو الشديد والبعمر لقطع الطريق المعطش البعيد ٠، وعلى ~~ذلك الآلات المحدة(4) كالسيه والسكين والمنشار ، لا يسد شيء من هذه الانواح ~~مسد غيره علل الكيال والتام،، فلا المنشار يصلع لما يصلع له السيف ، ولا ~~السيف يصلع لما يصلح له المنشار ، ويحاكي ذلك الجوارح كاليد والرجل والعي ~~والفم واللسان. # (33) الطريق التي يظما فيها الإنسان والحيوان لطوله. # لادة أو المحددة شفراتها ~~لى الرغم من أنها تلتقى في صفات القطع إلا أن لكل منها عملا لا يقوم به غره ، كما هو ~~موضح المصنف عن السيف والمنشار # 5) أع : أن الإجادة تعتبر مناسبة مقبولة إذا صدرت عن المنوطة به عادة # ) والفرق أصلا للفروسية وإذا وضعت عل الرذعة أسيء استخدامه وكذلك الأغنام، والسيف = ~~153 ~~القأس والمنشار ، فكذلك الإنسان ، إذا لم يكن مهذبا فييما لا يحسن(1) فعله وجد ~~من قوته(2) العائمة والعاملة نقص قيمته، وربما أجرى مجرى البهيمة ~~وهذه الجملة (تدل)(4) علن صدق قوله عليه السلام ~~لاقيمة كل امرعع ما يحسيسنا ، لاو الناس أبناء ما يحسنو ن» ، وثبت أن الإنسان ~~ما لى يكن علي كان شرا من البهائم. فإن البهائم قد جعل لكل منها مقدار ما له ~~فيه مصلة(6)، وجعل له لباس علن قدر حاجته ،، وسلاح علا حس طاقته ~~لاحتاله(8) . والإنسان جعل له ، بدل كل ما أوق الحتيوانات ، الزؤية التى إذا ~~حلها(9) واستعملها ثال بها كل ذلك، وأكثر منها. وإذا لى يستعملها فهو لا ~~شك دوغها(11) منها . ولذلك قال الله تعال في الجتهلة : ان هم إلكالأنن بلهم ~~= إذا استخدم للقطع والنشر بدلا من الفأس ms37 أو كمنشار ، كل هذه ألوان من الوظائف غير الطبيعية ~~لهذه اللأضمياء. # وهبه الله قدرة علن الحياة يستقمر بها وجوده. # ن الجلود والأصواف والأوبار # | ~~أينال بروتيه وفكره ما له فيه مصلحة وحياة، وما يحتاج إليه من لباس وسلاح. # غير واضحة في الأصل ~~154 ~~أضق سبيلاا ) [الفرقان : 44] . وإنا صاروا «أضا سبيلاا» لأن الأنعام لا سبيل لها ~~إلا إلى استفادة الفضيلة(1)، ولها سبيل إلى ذلك، فإذا لم يفعلوا فهم لا شك أضا ~~سسسيل(2)، وقد صدق من قال: ~~ولم أر في عيوب الناس شيئا كنقص القادرين عل التيمام ~~وكا يبين فضيلة الإنسان إذا عني بتزكية نفسه أن للانسان قوتين: قهة ~~بهيميه وهى ما يوجد فيه شيء من الشهوة والغضب، وقدة ملكيه ، وهى ما ~~يوجد فيه من الفكر والرؤية، ودعى إلى تزكية قوته الملكية ومخالفة قوتها الشهوية ~~وفوض تزكية جوهرها إليه. فإن فعل فقد زكاها وإلا فقد دساها. وإل هذه ~~الجعملة أشار بقوله: (ونضي وماسونها فألممافورهاوتموما بورافلح من زكما ~~وقدخاب من دسها )(7)، وقرن الفلاح بتزكيتها والحنيية بتدسيسها ، فثبت . # أى : اكتسا فضيلة الفكر والروية ~~امل الأنعام كالعقلاء. # تنبي، ديوانه شرح البرقوقي # ى: ترك له حرية تركيتها بالخير أوترك التزكية بالشر ~~سسورة الشمسر ، الآية 10 ، لاودساها» : قال الراغب في المفردات : أي دسسها أى ادخلها في المعاصي ~~فأبدل من إحدت السينات ياء نحو تظنيت وأصله تظننت. # * ~~* ~~* # 6) أورد المصنف هذه الكلمة في : «الذريعة إل مكارم الشريعة» ، ص 73 . وقدم لها بعبارة قالت ~~الحكيماء ، أى لا نفع في خير يريده الإنسان إن لم يكن هذا المراد هو العقل ~~157 ~~وقد قيل: العقل بلا أدب فقد(1) والأدب بلا عقل حتف(2)، فانظر كم بين ~~الفقر والحتف !! # وقيل: لا تقتدوا بفعل من ليس له عقدة(4) من عقل. ولأجل أن لا فضيلة ~~نوجد في الإنسان معراة من العقل، وأن العقل التام لا يوجد معرى من الغضائل؛ ~~قال بعض الحكياء : أعج العج عقل للاكرم ، معه وكرع لا عقل معه ، تنبيها ~~أن أحدهما لا ينفك عن الآخر ~~وقيل : العقل يمسك أزمة الفضل ،، وأن هذا عير (عنه)(8) ms38 ما روى أنه لما ~~هبط آدم أتاه جيريل فقال: ~~إن الله أحضرك العقل والدين والحياء(9) لتختار واحدا منها، فقال : ~~ف: يحتاج الإنسان المتعقل أن يتحلى بالأخلاق الحميدة . # أى : يحتاج الإنسان المؤدب أن يكون ذا أخلاق عالية ، فالمؤدب الجاهل والميت سواء # يريد أن العقل والغضيلة متكافعان ومتلازمان. # أن جميع ألوان الفضل وأنواع الخخير أساسها ومحورها العقل # : اللأول لى يجاوز خطوطه الأساسية - والهيولى عند القدماء : مادة ليس لها شكل ولا صورة ~~معينة . # العقل عقلان ~~مطبوع وهسموت ~~فلا يتفع مسموع ~~إذا لم يك مطبوع ~~كما لا تنفع الشمس ~~وضوء العين ممنوع ~~نحيزة(1) ، فإذا اجتمعا في رجل فذاك لا يقاع له (2) ، وإذا كانت منفردة كانت ~~النحيزة أولها . وإنا كان أولاهما ، لأن المستفاد لا يحصل عان ما يجب إلا لن له ~~الغريزي ~~وما يدل عل ذلك ما روى عن النبى عليه السلام، أنه قال: إن الله تعالى ~~لما خلق العقل قال له: أقبل، فأقبل. نم قال له: أدبر، فأدبر. م قال: وعزتى ~~وجلال ما خلقت خلقا أكرم عات منف ، بك آخذ وباد أعطي»(4) . فهذا هو ~~العقل الغريزع. ولذلك ني خلقه لله تعال ~~و روع أنه عليه السلام،، قال : «ما اكتسب أحد كسبا أفضل من عقل ~~يهديه إلى هدى ويرده عن ردع) (7) ، وعنى بذلك العقا المستفاد ، لذللك جعله ~~كسيا للرنسان. # ومما يبين ذلك قوله عليه السلام : لايا على ! إذا تقرب الناس إلى خالقهم ~~بأنواع البر فتقرب إليه بأنواع العقل، نسبقهم بالدرجات والزلفى عند الناس في ~~الدنيا وعند الله في الآخرة» (8) . وإل هذا العقل أشار النبى صللة، وقيل: ما أعقل # يغليه أحد # أورد الراغ هذا القول ثانية في لالذريعة» ، ص75 # هذا النصرافة! فقال : «العاقل من وحد الله تعال وعمل بطاعته)(1) . ويجرى ~~في ذلك ما حكى الله عن أهل النار: ( لوشنا مع أونعقل ماكا في أصب السعر» ~~[الملاف : 1٠] ~~| ~~لريعةلا ، صر ~~يورد الراغب هذا الخثير علين النحو التالى : «... ولقلة الاعتداد بالمعارف الدنيوية ~~قال (يريد الحسن البصري) لرجل وصف نصرانيا بالعقل معه : إنيما العاقل من وحد الله تعالى وعمل ~~بطاعته). ms39 # الفصل الخنامسر ~~أنواغ المعارف المكتسبة ~~المعرفة ضربان: ضرب يحصل بلا واسطة وضرب بواسطة. # فيا يحضل بلا واسطة نوعان : مستفاد من الحواس كالمعرفة بالألوان ~~والأصوات والمذوق والمحسوس .، ومستفا من العقل بديبة من غير تفكير ، ~~كالعلم بأن الاثنين والاثنين أربعة، وأن كل جنسين(2) في قياس أحدهما إلى الآخر ~~إما أن يساويه أو يزيد عليه أو ينقص ، وأن المساوى لشيئي منساويي هما وإياه ~~متساويان(3)، وأن ليس بين الإيجا والسل واسطة(4)، وأن الكل أعظم من ~~الجئزء، وأن جسا واحدا لايكون في مكانين في حالته، ، وكل هذا لا يحتاج منها ~~ى : الوصول إلا الحقائق المتصلة بالأشياء الأخرى فى ألوانها وأصولها وروائحها وطعومه ~~وطبائع أجسامها عن طريق الحواس الخمس ~~غير واضحة فى الأصا . والجنسان : عنصران مختلفان في النوع ~~في الأصل «الشيء هما متساويان» ويبدو أن بعض الكليمات حذفت من الأصل. # النقص وإما الزيادة، وليس ثمة ما هو وسط بينهيا # أ - اثنان واثنان يساويان أربعة. # ب - العلاقات بين الأشياء المتشاسهة إما المساواة وإما النقص وإما الزيادة . # ج- مساويات الآشياء المتساوية متساوية . # د- الأشياء إما إيجابية وإما سلبية لا غير. # ه الكل أعظم من الجزء ~~و - الجسم في وقت واحد يشغل حيزا واحدا لا اثنين. # إلى مقدمة(1) بل يدركه العقلاء (بالملاحظة)(2) كما يدرك الحاس المحسوس بنفسر ~~مباشرته ~~وأما الذي يحصل بواسطة فهو الذي يحتاج فيه إلى تفكر واستنباط، إما ~~بواسطة الحاسة أو بواسطة العقل، وكلاهما إما عقك وإما ما(4)، وإما أن تقتضياه ~~اقتضاء واحدا ~~فالعقاة معرفة الله تعالى ومعرفة نبوة نبيه( ~~والمأن معرفة كتا الله وقراءته وتأويله وتفسره وسنة نبيه(7)، وما استنيط ~~عنها من الفقه والكلام والمواعظ والزهد وكتب علم اللغة(8) ، والتحو آلة لها ~~وعمادها. # والحكمى معرفة الحساب والتجوم والهندسة وعلم الطبيعيات ~~أي : قهيد وشرح. # ى: ما لزم من علوم عقلية وعلوم نقلية معا، وهو ما سياه الحكمى ، بعد ذكره للعقلى والمل ~~معرفة الله تعال والتصديق برسالة نبيه عن طريق التأمل العقلى والوصول إلى الثقة اللإيمانية # 164 ~~والفراسة(1) والطب، وقيل: المنطق(2) آلة فياا ~~والدصول إلى العلوم من ثلاث جهات: ~~الأول ms40 : من المواد السيماوية(4) وذلك حال البدء والإعادة وكيفة الثواب ~~والعقاب وأصول العبادات. # والثاني . من الدلائل المستنبطة(5) وذلك كمعرفة حدوث العلم ومعرفة الله ~~ومعرفة النبوات ومعرفة وجوب الجزاء. # والثالد . من طريق التجار . . كالفرامة وعبارة الرؤيا (7) وعلم ~~القيافة (8) والزجر . والحساب والنجوم ومعرفة أوقات الزراعات والتجارب # [6) أى : ما نسميه اليوم العلوم التطبيقية وأساسها العلم المادى بالأشياء. # ي : تفسير الرؤيا. # وعامة وجوه المكاسب ، . وجميع الثلاثة يناله الإنسان بتوفيق الله تعالى، والتوفيق ~~165 ~~عياد كل مطلوب ~~* ~~يريد الأضغال اليدوية التي يكسب بها الناس أقواتهم ~~في : توفيق الله للمتعلم أساس نجاحه ~~| ~~الفصل الساوس ~~ذكر أفضل العلوم وأثفعها ~~الناس في تحرياتهم(1) طلاب الخثير ، وحد الخثير، ، هو الذي يطلبه الكل ~~والدلالة علال أن ذلك حده أن العقل يظد السعى والحركة لا إلى نباية ~~وذلك معلوم بأوائل(4) العقول، وكل فعل يفعله العاقل فالقصد به خير ما، فإذن ~~الخثير هو المطلوب من الكا ، لكن وبما أخطأ طالبه وغلط خاطبه . وقد ~~صدى أبو العتاهية(5) في قوله. # كل يحاول حيلة يرجوبها دفع المضة واجتلا المنفصة ~~والمرء يغلط فى تصرف حاله ~~فلوبا اختار العناء عال الدعة # لكاما، وردت الغناء (بالغين) وصوابها (بالعين) . لم أعثر على هذين البيتين في ديوان أبي العتاهية ~~بتحقيق د. شكري فيصل . ولكنهما مذكوران في ديوانه طبعة دار صادر ، بيروت 1384ه ~~فإذا ثبت ذلك(1) فيسعي المرء فى ثلاف(2) : إما لانقاذ النفس من الآلام ~~وتقريبها للبقاء السرمدي ، والتعليم الأبدي، وإما لإنقاذ البدن في دار الدنيا من ~~الآلام(5) ، وإما لطل مرء يطيب بالبلن ، بعما فيه صلاحه كالمال والحاه والأعوال.. # ولكل واحد علم يتوصل به إليه. وأفضل العلوم ما يتعلق بأفضل المطلوب، ~~وافضل المطلو ما إذا حصل لى يذهب وإذا اكتسب لى يختص ، «ذلك هو ~~البقاء الأيدى. # وأما اليدن والمال والحاء والأعوان فعوار، مستردة تزول عنها وتزول ~~عنك، ومثلها ما قال الله تعال: ( انما مثل الحيوو الدنا ) .. الآية(8) فغبت يذلك ~~أن العلوم ثلاثة : أفضلها علم الأديان الذي يستفاد به البقاء السرمدي ثم علم ~~الأبدان ثم علم الاكتسا . # إذا صح ما قلنا فييما تقدم ms41 ~~:في طلب أهداف ثلاثة، بل في طلب واحد من أهداف ثلاثة ~~| ~~حله يريد بالآلام الآثام. # فعلم الأديان هو الأساس يليه علم الأبدان ثم علم اكتساب الرزق والصناعات. # 168 ~~الفصل السابع ~~ما تحتاج إليه طالب العلم وتعليمه وتعلمه( ~~يحتاج طالب العلم إلى خسة أشياء: ثلاثة سماوية وهي جودة الطبع والكفاية ~~وطول العمر، وواحد من جهته وهو العناية الصادقة ، وواحد من جهة معلمه ~~وهو النصيحة اللنالصة . # أما جودة الطبع فأن تكون قبولا(2)، ولما يتقيله حفوظا، ولما يحفظه فهيا، ~~ولما يفهمه متفكرا ولما يفكر فيه ذكورا، ويكون له مع ذلك ذهن وذكاء وفطنة، ~~وكل ذلك ، فوى للعقل كالآلات، ولابد من قحديدها(4) لتصور حقائقها. # أ - البا الرابع والعشرين (ص 116) ، ويجعله تحت عنوان : ما يجب علىن المتعلم أن يتحراه . # ب - الب اا الشي (ص 119) ويعله تحت عنوان ما يجب أن يتحراه المعلم مع ~~المتعلمي . # وعلى الرغم من هذا التفصيل الظاهرى إلا أنه في هذه المخطوطة يبذل عناية أكثر فى التقسيم ~~والتسسيط وأخذ الغروع من الأصول. # يريد القابلية والحفظ والفهم والتفكر والذكر والذهن والذكاء والفطنة، وقوى العقل أى القدرات ~~العقلية ويسميها الراغب توابع العقل ويفرد لها فصلا خاصا في «الذريعة» ، ص 84 ، ويوضح كلا ~~منها توضيحا معجميا دلاليا مناسبا بتفصيل مناسب. # 69 ~~أما الطبع فقهة تصور المعان، وهو من طبع الخناتم، والحفظ ثبات صورة ~~ما قدم انطيع في النغس ٠، والفهم إدراك ما قد حمظ(3)، والفكة تلخيص ما قد ~~فهم ، والذكر رفع الحجا عن التفكر ،، والذهن تأمل النفس لما يلزم مما ~~فهمت وتفكرت فيه ، والذكاء سرعة تأمل ذلك ، من ذكت النار ~~وأما الكفاية فبأن يصا له مقدار بلغة(8) ، تغنيه عن التكسسب ولا يصر ~~بكثرته مشغلة عن التوفر على التعلم(9)، وفي غنى النفس ما يكفيك من سد ~~حاجة، فإن زاد شيئا عرن ذلك الغنى صار الغنى به . فقرا ~~وقال بزرجمهر. «« بورثوا الابن من المال إلا مقدار ما يكون عونا له على ~~طلب العلملم. # طبع في اللغة هو طبع الخخاتم وفي الاصطلاح تصور المعاني ، وهو الأصل ~~: أن الحفظ هو ms42 الاحتفاظ بما تصورته النفس عن الأشياء الحرفية ~~م: أي الوعي # ارة الرأى فييما تحصل من فكر لدى النفس العاقلة. # الم ترد في الأصل ~~لم ترد في الأصل . ويبدو أن ثمة خرما في الأصل. # وأما طول العمر فقد قال أرقراط(1) : «الصناعة طويلة والعمر قصر ~~والتجربه خطو والقضاء عسر» ، هذا في علم الأبدان فا ظنك بعلم الأديان? ~~واحتيج(3) إلى طول العمر فالعقل لا يستحكم إلا بالتجربة، والتجربة لا تحصا ~~إلا بمدة مديدة(4) من العمر تختلف الأعوال بها. # وأما العناية(5) فبمراعاة أشاء: ~~أو لا: بعضها معت في نفسه. # ثانيا وبعضها بإضافته إل العلم. # ثالثا: وبعضها باللإضافة إلى المعلم ~~أولا : والمعتبر في نفسه ما قاله بعض الحكيماء : لا يمكن لأحد لأن يعي ~~العلوم الشريفة حتى يمحو من ذهنه الأمور الدنية(7) فتصلع أخلاقه كلها . # ولذلك قال أبقراط : «إن الأبدان غر النقنة كلا زدتها غذاء (8) ازدادت داء» # ~~تيج : بالمبنى للمجهول ، وناتب الفاعل المحذوف طالب العلم . وقد افتتح المصنف هذا الفصل ~~بقوله : «يحتاج طالب العلم ٠٠٠لما . # ي ذكرها في مفتتح الفصل # وقيل: ليست للعلوم الظاهرة(1) إلا القلوب الطاهرة ~~صفات المتعلم: ~~ثانيا: فما يعتير بإضافته إل العلم فحقه: ~~- أن يعرف المرء الغرض الذى لأجله إليه سملك . # 2 - ويعرف اقصر الطرق إليه. # 3 - وأن يقدم ما لا يسع جهله(3) إذا الأهق المعتبر في كل فن بالأصول قبل ~~الفروع(4)، فقد قل: ضيع قوم الوصول(5) بتركهم الأصول، وذلك أن يطلب ~~جنس العلم قبل فرعه وبوعه قبل جزئياته. فالجزئيات يعجز عن ضبطها( ~~العلوم الظاهرة أى : العلوم الشريفة ، من ظهر الشيء إذا انتصروا بان أكثر من غيره من قوله تعالى ~~(فأصبحاظامي وخلاصة ما يعتره المتعلم فى نفسه أن يسمو بنفسه ويعلمه عن مستوى ملذات ~~الدنيا التي يلهث في أثرها بسطاء الناس وجهلتهم. # : أن يقدم من العلم أهمه وأكثره خدمة له أن يقدمه عل ما هو أقل أهمية وخدمة، وهذا هو ~~العلم الذى لا يستطيع أن يجهله ويعيش دونه. # ~~أي : الوصول إلى الأهداف التى يبتغونها # 7 ~~4 وأن لا يطمع فى بلوغ قاصيت(1) فقد ms43 قال أرسطاطاليس : «ما طلبي ~~العلم لبلوغ قاصيته والاستيلاء على غايته لكن ما لا يسع العاقل(2) جهله». # 5 وأن لا ينزع بهمته من العلم إلى ما ليس في طوق البشر إدراكه( ~~فزلك جهل مفرط. # 6 - وأن يتخعال ما تيسر من بلوغه٠، متحريا قول الشاعر ~~إذا لم تستطع شيئا فدعه وجاوره إلى ما تستطيع ~~7- وأن يتناول إن أمكن طرفا من عامة العلوم .. فقد روي عن أمير ~~المؤمنين : العلم أكثر من أن يمحصى فخذوا من كل علم أحسنه. # 8 - وأن لا يتجاور بابا إلى باب ويعلو(8) إلى علم حتى يحكم الأول، ~~فازدحاع العلم على القلب مضؤ له للفهم ~~بعد نقطة فيه وفي التخصص فى جزئياته. # ما لا يستطيع العاقل أن يستغنى عنه. # لا يتطل هدفا غير مكر التحقيق علىن يد أبناء البشرية. # 4 ~~: أن لا يحاول أن يتجاوز ما ل يفهم. # قتديابه ~~الوافر ، عمرو بن معدي كرب ، ديوانه جمع مطاع طرابيش ، ص 121 . «الأصمعيات ، ص 175 ~~مثل به الختليل بن أحمد لمن سأله عن علم العروض ول يفهم الجواب عنه . وقد اورده الراغب في ~~لامجمع البلاغة» (1 : 62) ~~:الأخذ من كل علم بطرف. # 10 - وأن يوصد عاا تفسه ما قد أثقنه لعلا يند ٠،، فآفة العلم نسيانه. # قال الحتسن ٠٠ : «اقدعوا(4) هذه الأنفس فإنها طألعة ، وحادثوها(5) فيإنها سريعة ~~الدئورا ~~11 - وألا يعادى ما جهله من العلوم . فقد قيل: لاالناس أعداء ما جهلوا» ~~وقال تعالى: (بل كذبوا بتالت يحيطوا بعليد [يونس : 39]. # 12 - وألا يبالى بما يناله من التع؛ فالجتواهر الكريمة(6) لا يوصل إليها إلا # وقد وردت هذه الكلمة للحسن البصرى في «الكامل» للمرد (1 : 209 تحقيق : محمد أبو الفضل ~~إبراهيم) على النحو التالى : «حادثو ا هذه القلوب فإنها سريعة الدئور ، وأقدعا هذه الأنفس فإخا ~~طلعة، وإنكم إلا تقعدوها تنزع بكم إلى شر غاية». # 174 ~~بالمخاطرة، والعلم لا يعطيك بعضه حتا تعطيه ولاف(1)، فإن أعطيته دلاك فأنت ~~ه : إعطائه(2) إياك بعضه عإ خطر . # 13 - وأن لا نحيل نفسه فوى ما في وسعها معتبرا قول النبى صلم: «إن ms44 ~~المنبت لا أرضا قطع ولا ظيرا أبقي»٠ ، وقول عمر: تفشك مطيتك !((4) إن ~~وفقتها(5) اضطلعت وإن تبعتها انقطعت. # 14 - وأن يحميها ويروحها إذا خاف ملالها، فقد قال معاوية: لكل نفس ~~ملة(6) فاحموها، وقيل. روحوا القلوب تعى بالذكر، والقلب إذا أكره عمى ~~15 - وأن لا يستنكف من سؤال ما جهله. فقد قيل لدغفل . بم أدركت ~~: أنه يحتاج إلى تفرغ # وفد على معاوية وكان مؤدبا لابنه يزيد، توفي عام 65ه (الزركلى، الأعلام) . # 1775 ~~هذا العلم؟ فقال: بلسان سؤول وقلب عقول. وقال أمير المؤمنين: «العلم خزانة ~~وممتاحها السة ال ~~16 - وأن لا يستنكف من التعلم في الكبر كتعلمه في الصغر . فقد قيل ~~لحكيم : أيحسن بالشيخ التعلم؟ فقال: إن كانت الجهالة به تقبح فالعلم به يحسن ~~وقيل لآخر. مى يحسن بالإنسان التعلم؟ فقال: ما حسنت به الحياة ! # 17 - نجب أن يكتب عمن يسمعه بما تجهله . فقد قيل : قبدوا العلم بالكتابة. # وقيل: العلم تير فاجعلوا الكتب له حماة (والأقلام) وعاة( ~~18 - ولا يقتصر عال الكتاية حته يضمن مستحسنه الصدر ، فلا خر في ~~علم لا يعبر بكل الوادى ولا يحضر معك ولا يدخل معك الحمام ولا (يجتاز إلى) ~~الناد . ومن علمه في سعطه (6) قل عال الأضداد احتجاجه وكشر إلن الكتب ~~اتياحه ~~19 - ويج أن لا يطلت نوعا من العلم في غير جنسه . يحو أن يطلب ~~من النحو أحكام الفقه ، أو من الفقه أحكاه الطب. فمن طلب شيئا من غير ~~موضعه ل يظفر بمطله. # ى: يبقي معك علن الزمن ~~السفط : وعاء يوضع فيه الطيب وما أشبهه # 76 ~~20 - وأن لا محمله وقوغ خطأ من متعاط على الحكم بفساد ذلك العلم ~~وترك الانتفاع به، كفاء ما تفعله العواغ، إذا أرادوا طبيبا أو منجا أخطأ في حكمه، ~~استردلوا الطب والنجوم، بلى يج أن يعمر صة كل صناعة وسقمها بما يدل ~~عليها فى ذاتها (1) ، فمتعاطيها لا يدل علن عجزها ، إذ لا مناسبة بينهما غير أن ~~يحكي بتعاطيها إما صادقا أو كاذبا. # 21 - وحق من برع فى علم أن لا يستكثر علم ms45 نفسه بالإضافة إلى العلم في ~~بعسه بل بالاضافة إلا علمه الذع يتعاطاه(2)، فقد قال الحسن،، فذكر قول الله ~~تعالى : (وما أوتيشومن العلو الا قليلا ) [الإسراء: 85]: كل عالم يظرن أن علمه ~~كثير ، واستسخف عقل عدى بن الرقاع(5) في قوله. # وعلمت حتى ما أسائل وا دا عن علم واحدة لكين أزدادها( # ي : علم المتعلم الذى وقف على جزء تفضيل من العلم ألا برى هذا الجزء كثيرا بالقياس إلى سائ ~~أجزاء العلم وهي كثيرة جدا ، وعليه ألا يرى الجزئية التى أتقنها أكثر مما لى يتقنه من العلم الذي ~~يدرسه الناس. الهاء في نفسه الأول تعود للمتعلم وفي الثانية للعلم . # وعمرت حتى لست أسال واحدا ~~، «ا ه ~~الأغاز ، دار الكتب 9 : 317 ، الشعر والشعراء ، ابن قتيبة ~~177 ~~حتى قال بعض العلاء: وددت أن أراه وأصفعه وأعراد أذنه وأمر به عل ~~علم فعلم(1) وأريه أنه لا يعرف شيئا منها(2) إلا الشع الذي يوازنه(1) بل يفوقه ~~فيه عال. # 22 - وحقه(4) أن نجرى في طل العلم بالاقتداء- ، بالحق لا بتقليد الرجال ~~وتقليد الأسلاف(6) أو طلب الرياسة(7) . فقد قال أمير المؤمنين علك كرم الله وجهه: ~~لايا ححار ٠ ، ملبوس . عليك ، إن الق لا يعرف بالدجال اعرف اللحق بعرف ~~أهله». وقال تعال في ذم التقليد: (( وكذلك ما أرسلنا من قبلك فذ قرية من نذير إلاقال ~~مقرفها إنا وجدناء اباعنا عل او وانا عل عاثرهم مقتدوت بدقل اولوصعثة بأهدي ~~متا وجدثم عليه ءاباء و قالواانا بما ارسلتر ب كفون7[الزخرف:٣ # ~~| ~~وقال عليه السلاع في دم من طلب العلم بالرياسة(1٠) : «ومن (11) تعلم ~~ي : أعرض عليه العلوم التي لا يعرفها عليا فعليا # [3) أع : بضبط وزنه. # 9) أع : التبس عليك الأمر، فبدلا أن تعرف الحق من نفسه تأثرت فيه بمن قالوه. # | ~~) وردت هكذا بحرف الجر (الياء) ، وطلب العلم بالرياسة أى بالمظاهر الدالة علا الجاه لا من أخذ ~~العلم من مصادره اللأصلية : العليماء والكتب . # ) وردت من دون الواو، وأحسب أن الواو سقطت في النسخ ~~178 ~~(للزينة دخل الثار)(1) ليباهي به العلياء أو ييمارى به السفهاء أو يأخذ ms46 من الأمراء ~~ويميل به وجوه الناس إليه) ~~23 - وأن يكون قصده إلى العمل(2) فقال(3) النبى عليه السلام : لاإنى أعود ~~بك من علم لا ينفع وقلب لا يخشع وعس لا تشبع » ~~ثالثا : وأما ما هو معتير بإضافته إلل(6) المعلم: ~~1 - فأن يعفا ، فعلمه ويبه . . فقد قيل للاسكندر .. معلمك أحب إليك ~~أم أبوك? فقال : معلمى ، لأنه سبب حياق الباقية وأبي سبب حياق الفانية ~~وقال عمر رضي الله عنه. وهروا من تعلمون منه ~~2 - وأن لا يستنكف عمن يتعلم منه ..، فقد قال عليه السلام . «الحكمة ~~ر1) ما بين القوسين ورد فى الأصل وأحسب أنه مقحم على السياق من النساخ # | ~~التعظيم: الإكبار في نفسه وأمام الناس. # : احترمه اكل من تفيدون منه علا ~~: على المتعلم من أي مصدر يمكن أن يستفيد ولو كان حقيرا في نفسه أو أمام الناس. # 179 ~~ضالة المؤمن حث وجدوها قيدوها(1)»، ورؤي حكيم يكتب عن عنن(2) شيعا ~~فعوتب في ذلك فقال : «الجتوهرة النفيسة لا تشينها سخافة عارضها ودناءة ~~بائعها»، وقال حكيم. «تعلمت من كل شيء احسه حتى من الخنزير بكوره في ~~حاجته ومن السنور لطفه في مسألته وم الكل بصحه لأضله» (3) ~~3 - وأن لا يستنكف من جهوة(4) تناله من معلمه وخدمة يبذلها. فقد قيل. # لاإذا دبرت لصلاحك فتشكل بشكل المريض للطبيب ، فمن جعك الم لتصح ~~خير من (بوجرك) (5) العلو لتسقم» ~~4 - وأن لا يسأله تعنتا(6) . فقد قيل : ««إذا جالست عاليا فاسأله تفقها لا ~~تحدما» # ) في «اعيون الأخبار» لابن قتبة ، مجلد 2 ، ص 123 . وزارة الثقافة العامة ، قيل لبزرجمهر بم أدركت ما ~~أدركت من العلم ? فقال : لببكور كبكور الغراب وحرص كحرص الخخنزير وصير كصير الحيمارم. # وفي المجلد الأول منه ، ص 115 : لاكان عظياء الترك يقولون : القائد العظيم ينبغى أن يكون فيه ~~خصال مرن خصال الحيو ان : شجاعة الديك «تحنن الدجاجة وقل اللأسد وحملة الختنزير وزوغان ~~الثعلب وختل الذئب . وكان في صفة الرجا الجامع له ويبة الأسد وزوغان الثعلب وختل الثعلب ~~وبكور الغراب وجمع الذرة» . للعيون الأخبارنا ، مجلد ، ص 115 # 180 ~~وأقا المعلم ms47 الناصح(1) فحقه: ~~1 - أن يرى بث العلم واجبا . فقد قال عليه السلام : لامن علم عليا فكتمه ~~ألجمه الله تعالى يوم القيامة بلجام من نارا ~~وقال : «لا تحنعوا العلم فإن في ذلك فساد دينكم»(3) . وتلا قوله تعالا). # ل ن كشون ماأنلنا من البيين )... الآية( ~~2 - وأن يعامل ، لا من المتعلمين بعلمه لا يفضل غنئا على فقير. فقد قال ~~أبو العالية(5) في قول الله: ( ولا تصعر خدلوللناس )(6) إن معناه ليكن الفقير والغنى ~~عنداد في العلم سواء. # أخرجه أبو داود في سننه ، كتاب العلم ، الباب التاسع ، باب «كراهة منع العلم» الحديث رقم ~~3658 ~~وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلل: لامن سئل عن علم ثم كتمه ألجم يوم القيامة بلجام من نار». # أخرجه الترمذى فى سننه كتا العلم باب (3) : «اما جاء في كتان العلم الحديث 2654 . وقال ~~أبو عيسي . حديث أبو هريرة حديث حمم . # 5- وآن يرن ما يعلمه ترتيبا يسول عليه ادراكه ~~6- وأن لايكون مع المتعلم ذا فظاظة فيعنف ولا ذا سلاسة فيستنف ~~7 - وأن يراعى ما قال بعض الحكاء : إذا أزرت إنسانا يتزيد1٠، فلا تتشكا ~~بشكل عدوه لكن تشكل بشكل طبيب لمريض ~~8 - وأن تكون أراؤه صحيحة ، لا يربع علان تلميذه الباطل ، بل غرضه ~~ي: من قبيل وضع الحكمة في أوفاه الخنازير ، كيما يقول المثل (لا تلق الدر أمام الخنزير) . # وضع الكلمة المناسبة لمن يستحقها : رفعة وسخفا . # | ~~تو سيط بين الفظاظظة والتسط # 18 ~~نصرة الحق وإفاضة الخير ، لا مغالبة قرن واقتساب مال() ~~9 - وأن لا يستنكف إذا شئل عتا لا يعلم أن يقول: لا أعلم، فقتديا بالك ~~ابن أنس(2) إمام دار الهجرة، رضي الله عنه، وقد سئل عن مسائل فقال: لا أذرى، ~~فعوتب في ذلك، فقال: إن الملاثكة ل تستحي من أن قالت: (سعحتق لل علم لنا ~~إلا ماعلعتنا ) (البقرة : 32] . وقيل لأي عمرو ، . دبيح بمثلك أن تقول لا أدرى، ~~فقال: أقبح من ذلك أن أقول فأخطيع ~~هذه جقلة ما قصد من تبيينه(5) في هذه الرسالة، فليتصور الأستاذ(6) وفر الله # ) مالك بن ms48 أنس (17 - 100 ه) أحد أيمة مذاهب الفقه السني. مدث شهسر، مؤلف كتاب «الموطأ» . # ه أئمة اللغة والأد وأحد القراء السبعة، ولد بمكة، ونشأ بالبصرة، ومات بالكو فة، قال أبو عبيدة : ~~كان أعلم الناس بالأد والعربية والقران والشعر ، وكانت عامة أخباره عن أعراب ادركوا ~~الجاهلية . له أخار وكلمات مأثورة . وللصولى كتابه : أخبار بن عمرو بن العلاء في غاية النهاية ~~(1 : 288) ، وفيات الأعان (1 : 164) ، ابن خلكان 386 ، الذريعة (1 : 318) . # له العقل وحرسه بمكانة الفضل وجعله ممن - يرمى بعين أدبه أكثر ما يرمى ~~183 ~~وعاي نمعمة ~~* # الرسالة الغالاغة ~~رسالة في مراتب العلوم والأعمال الدنيوي ~~| ~~| ~~| ~~رسالة في هراتب العلوم ~~للراغب الأصفهانيي ~~بسم الله الرحمن الرحيم، وبه ستعين، الحمد لله حق الحمد، وصلواته عل ~~ممتدنا ممد ببيه وعبده واله! # فإن أشرف أفعال المؤمني، فييما بينهم، محبة بعضهم لبعض وتألفهم ~~وذلك أن المحية في الناس فضل من العدالة(3) ؛ لأن المحبة فيهم لا تنفك من ~~العدالة، والعدالة قد تنفك من المحبة( ~~ولذلك قال بعض المحققين : «العدل فيى العالم خليفة المحبة يستعم ~~حيت لا توجد» (6) . ولهذا لما قال عمر ، رضى الله عنه ، لقاتل أخيه زيد بن ~~الحتطاب : إنى لا أحبك بعد قتلك أخى، قال : «فعدلا، إن لم تكن عحبة» # : إن المحبة جزء وفرع على العدالة. # 4) أس : إ كل محبة عدالة وليس كل عدالة محبة. # إلا يكن ذنب فعدلك واسع ~~أو كان لى ذنب ففضلك أوس ~~إنه لم يحفل بمحبة الخليفة إن ضمن عدله ، وفي رواية أنه قال لعمر : لاأما الحب فلا يحفل به إلا ~~النساءلا! # 194 ~~وعل ذلك المثل المشهور : «إلا حظظية فل ألية»( ~~والمحبة أحد ما شتف الله به الشريعة الالهية والملة الحنفية ، وجعلها نظاما ~~لها، وامتن علل النبي صلم ها وعظظم عند ألفة المؤمنين فقال : (لء أنفقت ما فى ~~الآض جيا تا الفت بي قلوبه مر) [الأنفال:63]. # وقال تعال: ( قتد رصل الله والنين مصد أشتاء على الكنار وحماء بين ~~[الفتح : 29] . وكفي بذلك فضيلة أن قال: ( فوف يأت الله بقوو ندهع ويبوند) ~~[المائدة : 54 ]، فجعل بينه ms49 وبين صالحي عباده مبة، قدم حبته لهم عل عبتهم له. # وأهل البلد الواحد، بل الملة الواحدة، إذا قحابوا تواصلوا، وإذا تواصلوا ~~تعاونوا، وإذا تعاونو ا عملوا، وإذا عملوا عمروا، وإذا عمروا أصروا ~~ولتربية المحبة أمر بالاجتيماع، ونهى عن الافق، فقال ل وأعتصيوا يحبل ~~ألله جميا ولا تضرفا) [أل عمران: 1٠3]، وقال: ضع لك من الزين ماوصي يعء ~~نوحا وألذع أوحينا التلق وما وصينا پع ابهم ومومى وعحيسي أن أقموا ألرين ولا ~~نتفروا فيد ) [الشورى : 13]. وقال عليه السلام : «لو دعيت إلى كراع لأجبت»(3)، # فقد عدل عن البلد الواحد إل الملة (الدين) الواحدة) . # 195 ~~وذلك منه صللم؛ لقتدى به في الألفة لا حثا عل الشره في المطعم1، . وقال : «المؤم ~~الذى يعاشر الناس ويصر علال أذاهم»(2) ، وقال عليه الصلاة والسلام : «المؤمن ~~(للمؤمن) كالبنيان يشد بعضه بعضان(3) ، وقال : «المؤمنون كجسد واحل هتي ~~اشتكي بعضه تداعي سائره»(٤ ~~وللحث على الألفة شرع الدين الإلهين(5) اجتماع أهل المحلة (6) في المساجد ~~للصلوات الخخمس. واجتماع أهل البلد في جامع واحد كل أسبوع، واجتماع أهل ~~الصقع(7) الواحد من بلد وسواده في كل سنة في الأعياد في جبانة(8) ، وأهل البلاد # ومحبى للأستاذ (5) من جنس المحبة للفضيلة التى بوجهها الشريعة ~~= عليه الصلاة والسلام . ومن معانيها المنبت الكريم ، أو الأرض المستوية في ارتفاع (القاموس ~~المحيط : سود) . # ى : الجلساء في المجالس ، ويشر المصنف بذلك إلى واقعة معينة لم نستطع أن نقف عليها، ويبدو أن ~~بعض جلساء (الأستاذ) قد سعوا بالراغب إل أستاذهم ، فاحتد وغض كثيرا لما سمع ، فقال ~~كلاما لجلسائه يسوء الراغب ، لذلك بنيرى لتوضيح موقفه والدفاع عن نفسه . # ي : أن الأستاذ تحدث في المجالس عيما حكي له عن المصنف ، وهو حر فيما يقول ولا يقول من عنا ~~نضسة. # ى: ما حفزن إلن الرد علا هذه الفرية عاملان. # 198 ~~ولكن طال تعجبى من ذلك الشيخ الفاضل . حرسه الله، لأمور رأيتها ~~من: ~~أ - طريقة إنكاره عاة التفوه بلفظ القوة(2) اعتللا بأن هذه اللفظظة ~~يستعملها ذوو الفلسفة وأن أقول بدله القدرة(3)، كأنه لم يعلم ما بينهيما من ms50 الفرق ~~في تعارف عواع الناس فضلا عن خواصة م # وفى ل«امعجم مفردات ألفاظ القرآن» : إذا وصف بها الإنسان فاسم لهيئة له بها يتمكن من فعل شيء ~~ما، وإذا وصف الله تعال فهيى نفى العجز عنه. # إذا جاوزت كسوته إليه ~~فليس وراء عبادان قرية ~~وعبادان جزيرة أحاط بها شعبتا دجلة اللتان تصبان في شط العر . # : إن بعده علوما كثيرة ( وأرضا لم تطعها) وأورثكم أرضهم وديارهم وأموالهم وأرضا ل ~~تطؤوها. # فدع عنك ثبا صيح فى حجراته ولكن حديثا ما حديث الرواحل ~~قصدى فى هذه الرسالة أن أبين للأستاذ ، أداع الله تأييده ، مراتب الشريعة ~~وأغالها بالقول المجمل٠ ، ليتعلم منه أين يبتدعع من يبتدعع وإل أين ينتهى، ~~وهل الغاية منها صناعة الكلام، وإن قال قائل أو رواه مطلع أعلى منه، والمراتب ~~التى يبلغ بها الإنسان قاصيها في الفضائل فيقرب من بارئه ، والمراتب التي يبلغ ~~الإنسان قاصيها في الرذائل فيبعد عنه تعالى غاية البعد0، لنسأل الله تعالى تسهيل ~~سبيلنا بتطهير بعوسنا إلى تناول فائض وفيقه برحمته. # مراتب العلوم ~~أولا: العلوع الدينية : ~~أما علوع الديانة(6) بالقول المجمل فأربعة # | ~~يبين المصنف أهدافه من هذه الرسالة : توضيح مراتب علوم الشريعة وما فيها من أعمال ، ثم يبين ~~الهدف التطبيقي من هذه التوضيحات والشروح النظرية ، وهو كيف يقترب المرء المؤمن فيها من ~~ربه ومن رضاه، وكيف يكسب غير المؤم غضب الله ببعده عنها. وهذه هي التى ييدا جها فورا بعد ~~هذه المقدمة ، ويسميها علوم الديانة - وقد نسميها العلوم الدينية نسبة إل الديوة # والاستدلالى : ما لا يحتاج إلى تقديم مقدمة كالعلم بشبوت الصانع وحدوث الأعراض» . «التعريفات» : ~~155 . وهذا التقسيم يقترب من عرض المصنف لعلوم القسم الأول . # 1) أ : واسطة أو ما يتوسط بين شيئين، فيصل بينهيا. # | ~~أي : النشاط الفكرى والنفسى والسلوك المعتمد علين الفطرة والوراثة البيولوجية . # والثالث : يدرك من جهة النبوة مع الاستعانة بالعقل ، ، وذلك فرعان : ~~اعتقادى وعمل . فالاعتقادى ما غايته اعتقاد الحق فيه دون الباطل، وهو المنبا عنه ~~بقوله تعال ومن يكف بأله ومللكته، ونيد ورسلو والوو الاخر فقدضل ضكلا ~~بصيدا ms51 ) [النساء : 136]، وما روى عر النبي يللة، حين سأله جبريل عليه السلام ، ععر ~~اللييان فقال : لاأن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ووسله والبعت بعد الموت وبالقدر ~~خبره وشره من الله تعالا ، فقال : لفإذا فعلت ذلك فأنا مؤمد 2 قال : نعملا ~~ى: بعد التفكر والتأمل والتدبر. # ) يريد المواد اللأولية التى تتكون منها الأضياء المحسوسة ، والعناصر عند القدماء أربعة هي : النار ~~والهواء والماء والتراب . # أى : ما يستقر في القلب أنه هو الصواب للا غير ، وهو العلم النظرى. # لاحدثنا عمد بن سلام قال : ... عن أي جحفة قال : قلت لعلي : هل عندكم كتا ? قال : لا ، إلا ~~كتاب الله أو فهم أعطيه رجل مسلم، أو ما في هذه الصحيفة. قال: قلت : فيا ف هذه الصحفة] ~~قال: العقل وفكا الأسر ولا يقتل مسلم بكافر». # وعلم الموهبة لا يمكن إدراكه إلا باستعيال العلوم الظاهرة (3) والعبادة ~~الكثيرة، وتطهير النفس من الأوساخ والأدناس. ومحال أن يطمع في إدراكه من ~~لم ينق قلبه، ول يطهر نفسه. فالقلب كالوعاء، وما أ يطقر الوعاء له يحصل فيه # وفى «معجم مفردات الفاظ القران» : «الحقيقة تستعمل تارة فى الشيء الذى له ثبات ووجودا كقوله صلم ~~لحارثة : «لكل حتى حقيقة فرا حقيقة إيانك ?» أى ما الذى ينبوم عن كون ما تدعيه حقا ، وفلان ~~يمحمى حقيقته ، ولقوله حقيقة إذا لم يكن مترخصا ومستزيدا ، ويستعمل ضده المتحوز والمتوسع ~~والمتفسخ. وقيل : الدنيا باطل، والآخرة حقيقة، تنبيها علل زوال هذه وبقاء تلك. وأما في تعريف ~~الفقهاء والمتكلمين فهي اللفظ المستعمل فييما وضع له في أصل اللغة . والحق من الإبل ما استحق ~~أن يحمل عليه ، والأنثي حقه والجمع حقاق ، وأتت الناقة علن حقها؛ أي علين الوقت الذي ضربت ~~فيه من العام الماضي . راجع «الراغب الأصفهان وجهوده في اللغة والادب» : 242 . # في «التعريفات» ط بيروت : 61 : ظاهر العلم عبارة عن أهل التحقيق عن أعيان الممكنات . # 04 ~~النور الإلهي، وهو الذى قال فيه تعال: ( أفمن شرح الله صدره للإسلوفموعلى ~~ور من ربب ) [الزمر : 22] . فإن أنكر بعض الجدليين(1) بأنا له ندرك ذلك ولا ~~بعرفه فهو ms52 غير مبعد في دعواه ~~(وهل ترع الشمس أبصار الختفافيش) ~~وإن أنكر وجود ذلك رأسا لزمه قول النبي صلم وقض عليه، وهو قوله ~~عليه السلام: «من عمل بيما علم أورثه الله علم ما لم يعلم»(4)، وما روي عن أمير ~~المؤمنين رضي الله عنه : (قالت الحكمة : من طلبنى فلم يقدر على فليعمل أحسن ~~ما علم وليترك أسوأ ما علم) ~~وقال عليه السلام٠٠، لما سئل : «هل عندك علم عن النبي صلم لم يقع إلى ~~خراد؟ فقال : لا، إلا كتاب الله وباقي صحيعته)(7)، فربا يؤتيه اللله من يشاء، بل ~~«التعريفات» 41 : الجدل عند المتطقيين دفع المرء خصمه عن إفساد قوله بحجة أو شبهة ، أو يقصد ~~به تصحيح كلامه . والحدل : هو القياس المؤلف من المشهورات والمسليات ، والغرض منه إلزام ~~الختصم وإقحام من هو قاصر عن إدراك مقدمات اليرهان . ولعل المصنف يقصد بعض معاصريه ~~من محبى الجدل في الأمور غير المفيدة . # | ~~] أى : إن علل من ابتغي الحكمة أن يحسن الاختيار في بحثه عنها . # بحجة من ذلك قول الله تعال : (والنين أصتدوأ زادد مرى وعادوع تقوء» ~~[صمد : 17] ، فيتت انهم خه لوازيادة المدى وايتاء التقوى بالاهتداء. # فمن حصل له العلم المكتسب من الكلام والفقه وحوهما فهم العلماء(1)، ~~ومن حصل لهم علم الأخلاق وعملوا به فهم الحفكيماء (2) ، ومن حصل لهم علك ~~الموهبة فهم الكيراء(3) . لذلك قال عليه السلام ٠) : «سائل العليماء وجالس الكيراء ~~وخالط الحكاع» ~~وإنما قال عليه السلام ذلك، فإن مساعلة العلاء تقفك عل معرفة توحيد الله ~~على سبيل التحقيق.، وعلى أحكام الشريعة، ومجالسة ال حكاء(6) تقفك على ~~الحكمة والاطلاع على عيوب النفس ودقاق الورع، ومخالطة الكبراء تميت عنف ~~كل داء وتطلعك عاا ملكوت الساء # وهم الذين ذكر أنهم أهل الحقائق وأهل اليقين. # 5) أى : الضبط والتوثيق، فهي أدلة نقلية عن طريق الوحى (النبوة). # وإل هذا شوقنا تعال بقوله: (للعم تذكرورت)، حيث قال (ان ~~ألله يأمر بالعدل والاحسنن وايتاي ذي القردد وينهن عن الفحشاء وألمنكر ~~والث يعك لعلكم تذكرورت)[النحل : 90] ~~فلولا أن هذا التذكر أمر لا سبيل إلى الوصول إليه بالحويني ms53 لم يشترط علينا ~~أن نتحا((1) بهذه الأعيال ، التي هي جماع العبادات ومككارق الأخلاق . وهذه ~~المعاني التي تنطوى عليها هذه الآية في المعنى وله تال ( ومن تزك فإنما ~~ترك لنفسد. ) [فاطر: 18 ]، وقوله : (قدأفلح من ترك [الاعل: 14] ~~وهذا النوع من المعرفة هو القول الطيت الذي هدي إليه المؤمنون ، فقال ~~تعال: (وددوا إلى الطيب مرتت القول وهدواإل صط الختير) [الحج : 24]. # وهو النور الذى ذكره في قوله تعال: (مثل نوروء كشكوو فها مصباخح ) ~~[النور . 35 ~~وهو الكتاية المذكورة ف قوله تعالى : (أولتيق تب ف قلوبهه الايمن ~~وأيتدهم بروح قنة [المجادلة : 22] . فهذه هي المنازل الأربع ، ويمرب بعضها ~~علل بعض، فييا ركب الله تعال فينا من المعارف الضرورية (2) يتوصل إلى معرفة ~~المكتسب ٠، وبالمكتسب يتوصل إلى ما يأتينا من جهة النبوة(4)، وباستعيمال ذلك ~~والتدرب به والفزع إلى الله تعالى نرجو أمثال الحقائق ~~| ~~ضير واضحة في الأصل ~~سم الأول من علوم الديانة - الدينية ~~سم الثانى من علوم الديانة - الدينية ~~قسم الثالث من علوم الديانة - الدينية. # ن علوم الديانة - الدينية ~~08 ~~ثانيا الأعيال الدنيوية. # وكما أن العلوم الدينية بالقول المجمل على أربع مراتب يترتب بعضها على ~~بعض ، كذلك الأعرال الدنيوية( ~~فاللأول : ترك الفحشاء أو تجن القر(2)، فإنه ذريعة إلى فعل الخثير كالبناء، ~~وقد يكون أس بلا بناء، ولا يحصا بناء بلا أس(3). ولذلك قيل: بتجن الرذيلة ~~تتوصل إلى اكتسا الفضيلة، وجبجران القاذورات(4) ثقتدر عا تعاطى الخثمرات، ~~ومن فعل خيرا فليتجنب كل ما خلفه، وإلا لم يخرج من كونه شرا، وهذا درجة ~~الخنائفين وأول مرتبة المتقي # والرابع : أن يكون الإنسان تصؤ فه الباطن فضلا عن الظاهر علن مرضاة ~~من الحق، ويكون حافظا لخنطراته، ومراعيا لأفكاره، مطلعا في جميع أحواله على ~~ملكوت الساوات والأرض. # فهذه الحالة التي وصفها حارثة بن ماللك(4) لما سأله النبي صللم فقال : لاكف ~~أنت يا حارثة؟ فقال : أصبحت مومنا حقا، فقال : لكل حتق حققته ، فا حققة # فقال النبي صلم: «مؤمن ور الله قلبه بنور الإيمان، عرفت فالزم» ~~وعل ذلك ببه عليه السلام بقوله: «إن الله يقول: ms54 ما تقرب إل عبد بمثل ما ~~افترضت عليه ، وإن العبد لا يزال يتقرب إلى بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحيبته ~~كنت سمعه الذى يسمع به، وبصره الذع يبصر به ويده التي يبطش بها) ~~فمن وصل إلى هذه المنزلة فإنه يقال له مريد وخليل وحبيب على حسب ~~مرانبه م. # وفى بعض كتب الحفكاء أن الله تعال إذا أحب عبدا تفقده كما يتفقد الصديق ~~صدقه. # : ازورت ومالت وتركت. # لصيام ~~قيام، بارزا، ظاهرا للعيان. # يد: التابع لأستاذ فى طريقة التعليم ، وهي رتبة التبعية التامة لدى الصوفية ، ويقابلها الخليل في ~~الصحبة التي منها الملازمة التام ، ويقابلها الحبيب في التعلق العاطفي بين اثنين . # ولا بنكرن مثل هذا القول، فقد قال تعال ( فوف يأن الله بقوريه ~~ويبون) ~~وقال لموسى عليه السلام ( وأصطتعت لنفسى» ~~ومن لم يتجاور منزلة الجدل ولم يأنس بالمعارف العقلية فليس له إلا دفاع ~~مثل هذه الأخبار التي هي كيما قال: ~~بس كان عليه ه شعس الضي، ~~نورا، ومن فلق الصباح عمودا ~~والعلم والعمل يتلازمان(5) والإيمان، مع كونه منطويا(6) واسما لهيما، قل ما ~~ذكره الله تعالى وحده(7) إلا قرن به ذكرا لعمل توكيدا نحو قوله: ( وألزيت عامنوا # أى . يتضمنها. # وكلوا الصللحات )(1)، وقال: ((وبتر الدومنين الزين يعلوربت العللحدت أن ~~لوع أجما حسنا » تلكثيت فيد أبدا) [الكهف : 2 -3] . وقال النبي صعللم: «كا ~~شيء هين إلا العلم»(2) ثت قال: «اما العلم إلا ما يعمل به، والعمل إلا ما كان ~~خالصا»(3)، ثم تلا: (فن كان تجوالقاء ربع فليعمل عبلا صنلحا) [الكهف : 110] ~~وقال تعال: مر مقئا عند اللدان تقلوا مالاتقلور [الصف: 3]. وقال صل ~~«العلم علان: علم بالقلب وعلم باللسان فعلم القل وهو النافع وعلم اللسان ~~حجه الله علل خلقه)(4) . وقد قيل: «العلم ابتداء والعمل تاعل(5) . والابتداء بلا ~~تمام ضائع، والتيمام بلا ابتداء محال(6) . ولو أن من علم صلاحا ولم يعمل صالحا ~~لكان من علمه شريرا وبعمله فاسقا(7)، وهذا ما لا يرتضيه عقل، وقد قال الشاعر: ~~لو كنت منتفه ا بعلمك مع معانقة الكبائر ~~فاضرب لشرب السم ذا علم بأن السم ms55 ضائر # ~~أتوصل لحديث بهذا النص. # | ~~ل أتوصل لحديث بهذا النص. # 8) البيت من مجزوء الكامل ولى أصل إلى قائله ~~والإنسان يرتفع إلى درجة الاختصاص.، والقربى بأربع منازل من التقوى. # باللتوف والرجاء والدرادة والمحبة. فمتى خاف مقاع ربه شهى النفس عن الحوى ~~ومتى رجا خسى ، ومتي أراد صير عال إدراك المبتغى ، ومتيل أحب ترك ما ~~سوى الحق . # قال عليه السلام : «حبك الشيء يعمى ويصة» (6)4 . وقال بعض الحكاء. # معناه يعمى الأولياء عن مرأع غير البارى عز وعلا(7) ، كما يعمي الكفار والفساق ~~عن مراعاة غير الدنيا () ~~وكما أن للتقزب من الله تعالى بأربع منازل كذا أيضا يبعد عنه بأربع منازل: ~~بالكسل وترك العمل والوقاحة والانهماك. # التمبز في دنيا الخخير والتقرب إلا الله تعالى بدرجات متفاوتة من العمل والايمان. # ومتى ترك العمل رين على قلبه، فعوقب بالحجاب ، ، ومتى توقح ~~غشى على قلبه(7) فعوقب بالإبعاد. ومتى اخهمك(8) طبع على قلبه، ، فعوقب ~~بالطرد من الجنه ، بعود بالله من هذه المنزلة ، فنجد بها: ~~يداه يد تطول إلى المخازى ومن طلب العلا خلقت قصرة ~~وتستوقفه في بلوغ المنزلة ~~ذو هتة(13) ثزلت عن أن يقال لها كأنها قد تعالت عن مدي الهمم ~~: مزاولتها علىن الدوام ~~| ~~ى: مال عن القصد وعن الطريق، وينطبق على هؤلاء قول الله تعال: ( أولكيك الزبرت يصكم ~~ألله ماف قلوبهو فأعرض عنهع[الن ~~62 ~~) يريد العمل علن إرضاء الله تعال. # أظهر المجون والفسق علانية. # أي : غطي عليه فلم يعد يفرق بين الخخير والشر # خراج من دائرة رضا الله، وهي العقوبة القصوى ~~بيت من البحر الوافر، «يقصد الشاعر : إحدى يديه طويلة في الشر وقصيرة عن الخخمر . # تقف به وتنعه من الوصول إلى المنزلة المناسبة المطلوبة. # خير المبتدا المحذوف تقديره هو؛ أى هو ذو همة ، ويقصد: هو في النهاية لم يستطع أن يرتقي في همته. # 14) أى : ارتقت إلى مستوى أعل من مستويات ذوي الهمم الاخرى . # 115 ~~فهذه مراتب العلوم والأعيال المختصة بالفضائل [الدنيوية](1) . فلينظ ~~كير(2) أصحابنا من المتتسبين إلى العدل(3) في بلدنا(4)، فهم رضاؤ هم عدل(5) ~~أين هم من هذه ms56 المنازل ؟ ! # [بين أهل السنة والجماعة وأدعياء المعترلة] ~~و ما قصدى في ذلك قدحا في توحيد الله(7) وعدله(8)، فهما شعارى ودثارى ~~وحلتى وردائى، بها أتزين في الدنيا والآخرة(1٠) ، لكن الشأن في بعض من # أى : تشبيه الحجارة بالأعناق النسائية الحميلة . # 1١ ~~ولتن كان في كون أب هاشم(1) الذي أحدث بالا(2) بالأمس(3) في الثله( ~~علا وحدانيته تعال مقنع٠، لكان (ان فى خلي التكنودت والأرض وأختللف اليل ~~والنهار والغلك الي تحري في البحريتاينفع التاس وماأنل اللهمن التاه من قماء فأحياپد ~~الأض بعد موتها وبث فها من عل دابو وصيف الريح والتحاب السخر بين # ولكنه يستدرك في النهاية، فيذكر بفضل العلم والعليماء وترتيبهم درجات، كما يقع بين تلامذته ~~وبينه، ويقع بينه وبين كبار العلماء. # 1 ~~(يرفع الله الزين عامنوامنك والنين أوثوا العل درجدت ) [المجادلة : 11]، وقوله: ~~(وفوق صقل زى علرعرد» ~~ومعذو أن أنكر ذلك، فقد قال رجا لأفلاطول ٠: للإنى أرى الإنسان( ~~ولا أرى الإنسانية!(4) فقال : لأنك أوتيت ما ترى به اللإنسان، ول تؤت ما ترى ~~به النسانية) ! # يسأل الله أن يوفقنا لشدنا ويبصرنا فيه : ~~فمن جهل نفسه قدره رأع ضره منه ما لاير5) ~~وقد قال بعض الحكياء : لا شيء أبعد عن الحق من الكذ ؛ إذ هو ضبده ، ~~إلا أن المرائي(7) أسوأ حالا من الكذاب، لأنه يكذب في فعله وقوله جميعا. ولذلك ~~قال النبي صل: «المتشبع بما ليس عنده كلابس وبي زور»(8) ، ثم المعجب(9) أسوا ~~حالا من هذين ، لأنه كاذب في قوله وفعله واعتقاده ، وذلك أن الكاذب يكذب # يت للمتنبي، في ديوانه ، بشرح البرقوقى 1 ~~4 ~~رائي: من راءي رئاء ورياء: من يري آنه متصف بالخير والصلاح علل خلاف ما هو عليه. # لمععيحي بنفسه ~~بقه له، والمرائي بقوله وفعله، هما(1) يعليان فعليها، ومتى وعظتهيا فسكوتهما ~~يعينك علل قبوهما، والمعجت(3) كذ فيهيما وفي اعتقاده؛ إذ لا يعلم بكذبه، ومتي ~~ببهته لا ينتبه. نم الكاذب والمرائى ربيما يفعلان بفعلهيا كملاح خاف من الغرقى ~~من مكان خوف، فبثر الركاب بتجاوز المكان المخوف ، وأظهر بهم السرور ؛ لعلا ~~يضطربوا خوف الغرق، فيؤدى ms57 ذلك بهم إل العطب ~~وكذا قد يرائى الرئيس لتقتدع به رعيته، والمععج لاحظظ له لنفى ~~الصواب ~~وقمل الله الأستاد(8) ، أطال الله يقاعه ، فى هذا المكان ورعاه م: عيون # إذا أمكن أن يتكلف الرئيس المراعاة ليقلده شعبه ، فإن العجب بنفسه لا يفيد علا الإطلاق م ~~مثل هذا الامر، ولذا فلاحظ له من نفي الصوا والتظاهر بيما سواه. # الطوارق(1) والحكدثان(2) ، وشغله فيما يكون هبة خلدة لا عارية(3) ، برحمته ، إنه ~~عل ما يشاء قدير. # * # | ~~ااب ~~لحداره ~~ي في الأمور الأساسية لا الفرعية ~~الرسالة الرابعة ~~رسالة في ذكر الواحد والأحد ~~| ~~239 ~~رسالة في ذكر الواحد والأحد ~~للراغب الأصفهاني ~~بسم الله الرحمن الرحيم ، رب يسر ولا تعسر ، وبه(2) ، كنا تذاكرنا(3) ، # ع وبه نستعين. # أى تدارسنا، و «تذاكر» تفيد المشاركة ، أى أن جماعة من العليماء تدارسوا في مجلس الراغب في موضوع ~~هذه الر سالة. # 4٠ ~~أطال الله بقاء الشيخ الفاضل(1) وأدام تأييده في لفظ الواحد والأحد( ~~وتحقيةه)(3)، فسأل أن أثبت ذلك كتابة، إخجايا(4) له. # فليقدم إلى من يقرأه عليه، وليتفضل بتنبيهى على ما يعثر منه بسهو أو ~~خلط(5)، ورأبيه في ذلك، موفق، إن شاء الله تعالا. # راجع : «الراغب الأصفهان وجهوده في اللغة والأدب» ، مرجع سابق ، ص 37 # [الواحد] ~~جملة القول(1) : أن الذى قاله المحصلون (2) فى لفظ الواحد هو أ ~~موضوعه(3) في الأصل لما يترك .، منه العدد، وقالوا في حده (5) أو رسمه ~~الهو الشعء الذى لاجزء له البتة» (7) ، هذا أصل موضوعه . # ثم يطلق على كل موجود(8)، قدييا أو حادثا، بسيطا كان أو مركبا(9)، ~~أى : موجزه وخلاصته # :المعنى الذى (ضع لأجله، أى في استخدامه وفي معناه. # 5) أي : تعريفه. # ع . وصفه وتحديده. # أ : علل الإطلاق ، وهذا التعريف للواحد يكرره الراغب في مصنف آخر له هو لامعجم مفردات ~~القرآن» ، مادة (وحد) ، وربا يريد من ذلك أن الواحد هو أصغر الأعداد ، وليس ثمة ما هو أصغر ~~منه فيها ~~8) أى : كائن أو غلوق ، وهذا يشمل الانسان والحيوان والجاد والنبات ، وفي صياغتها علل وزن ~~لامفعول» تذكير بالغاعل (المهجد) وهه الخثالق سبحانه . # 242 ~~ولذلك ms58 ما من شعء يوصف بالوجود إلا وهو يوصف بالوحدة(1). ولذلك قال ~~بعض الحكاء(2) : «الوحدة هي الوجود الخناص الذى ينماز(3) به كل موجود . # فلاجل أن لا موجود إلا ويصح وصعه بالواحد يصح أن يوصه كل عدر به، ~~فيقال: عشرة واحده ، وألف واحد» . # والواحد لفظظ مشترك يستعما عال ستة أوجه ~~: أن كل عخلوق يبدا في عدده بكائن واحد، ثم يكون منه كائنان اثنان أو ثلاثة، ولفظتا لاموجودا ~~و«الوجودا مما يستخدمه علاء الكلام ، وقد أورد الراغ هذه الجملة فى «المفردات» أيضا . وث ~~نسخة لاذم يقول: لكل ما يصح أن يقال: هو موجود، يصح أن يقال: هو واحدا وهو بهذا يصل ~~إلى المعنى نفسه لكن بطريق معاكس # وربما كانت لاينحاز بالحاء ، وهى حينئذ تكون بمعنى يملا حزا ويتميز عرن سائر أبناء جنسه ، ~~وهذا ينطبق علا كل جسم مادى يشغل حيزا وله ثقل من إنسان أو حيوان أو جماد. # 242 ~~أولها : ما كان واحدا في الجنس أو في النوع (1) ، كقولنا : الانسان والفرس ~~واحد في الجنس ، وزيد وعمرو في النوع. # الفاي : ما كان واحدا بالاتصال(3) ، إما من حيت الختلقة كقولك : شخصر ~~واحد، وإما مر حبت الصناعة كقولك . حزمة واحدة ~~الغالف : ما كان واحدا لعدع النظر إما في الخخلقة كقولك : الشمس واحدة، ~~وإما لدعوة الفضيلة، كقولك: فلان واحد في الدهر، أع هو سسيي وحده ~~الرابع : ما كان واحدا لامتناع التجزيء فيه ، إما لصغره كالهباء،، وإما ~~لصلاته كالا لماسر # ان الوحدة في اصل وفطرة كالشخص أو مصنوعة كالحزمة . # 244 ~~لمتاصس : للمبدا(1) إما لمبدأ العدد، كقولنا : واحد اثنين ، إما لمبدا الختط ، ~~كقولنا : النقطة الواحدة. # فهذه خسة أوجه11٠، الوحدة في قلها عارضة(3)، ولا يص أن يستعمل شيء ~~منه في الله لتنزيهه عن كون الكثرة(4) فيه، ولكن الكثرة موجودة في كل منها(5)، فإن ~~: نقطة الاتداء # قلت : أراد خسة أوجه هما يصح إطلاق الواحد فيه علن ما هو غير الله تعال، ويكون السادس ~~حينما نطلق لفظ الواحد علن الله تعالا ، يؤيد ذلك ما يقول عر هذا الأمر فى مصنف آخر له ، هو ms59 ~~لامعجم مفردات القران» ، مادة لوحدا . حيث يذك اللأوجه الخشمسة السابقة ، ويقول عنها: ~~لاوالوحدة فى كلها عارضة» ثم يضيف «وإذا وصف الله تعال بالواحد فمعناه هو الذي لا يصح ~~عليه التجزعء ولا التكثراما . # 245 ~~الجنس ، وإن كان واحدا من وجه فكث بأنواعه(1) ، والنوع كثيرة بأشخاصه(2) ، ~~والمتصل وجوه الكثرة فيه ظاهر ، فإن الشمس، وإن كانت بالشخص والذات ، ~~فجرمها دو أبعاض وكذا من وصف بانه واحد دهره ، وكذا ما فيه ~~التجزىء لصغره(6) أو لصلابته، ، وكذا النقط والواحد في العدد، فإتهيما، وإن ل ~~يصح فيهما التجزىء ، فهيما يعرضان للتكفر(8) ، ألا ترى أن الأعداد(9) قلها أعداد ~~متكائره ، والحنطط نقا مترادة? # ي : ليس في دهره من هو مثله، فهو ذو أبعاض ومكون من أجزاء ختلفة فيى جسمه. وقد وردفي ~~لامقاييس اللغةل لابن فارس: واحد قبيلته : إذا لم يكن فيهم مثله، وأورد قول الشاعر. # يا واحد العرب الذي . # ما في الأنام له نظير # أن الأرقام كلها من مضاعفات رقم واحد، وهى في النسخة الأولى «متكثرةل ~~(11) وهذا برهان من المصنف علن ما ذكر ، وهو أن الختط يتألف من مجموعة نقط . لاوالختطلا وردت هنا ~~«فاطنطلا. # والمراد بالواحر (1) إذا وصف به البارى ، سبحانه وتعالا ، أنه هو الذى لا ~~يصح عليه التجزىء . ولا التكثر(2) ، أى ليس هو واحد يصح أن يتركب منه ~~في ء ولا هو مترك مننعء ~~وقال بعض الفكياء : أقرب الوحدات . ، إإن الله تعالى ، إذا استقربت ~~وثة ملت، الو احد الذى هو أصل الأعداد(8)، وذلك أن كل ما يقال عليه لفظ الو إحد ~~غيره(9) فإنه يصح عليه التجزعء والتضعيه ، إلا الواحد المستعمل في العدد( # أى : في غير الله تعالى ، كما ذكر من قبل في النوع والجنس والاتصال والمبدأ وغيرها . # (10) العدد هنا ، يعني به الأرقام الحسابية ، والواحد يتضاعف فى الاثنين والثلاثة إلى أخر الأرقام ، ~~247 ~~فإنه، وإن صح عليه التضعيف، فإنه لا يصح عليه التجزىء، والبارى تعالى، لا ~~يصح عليه التجزىء والتضعيه ~~وأيضا فالواحد هو أصل العدد ، ، وليس في العدد ، وهو بعد كل ~~عدد ولا يعده عدد . والعدد منه ينشا(6)، ms60 وإليه ينعحل ، وهو يستولى ~~= ولكن لا يتجزا في با الأرقام الصحيحة ، ولا أدرى إذاكانت كسور الواحد الصحيح تعتير أجزاء ~~له في فهم المصنف أم لا ، وقد ورد في التنزيل العزيز ( إن رئك يعاو أنلك تقرم أدن من تلي اليل ونصفة ~~وتلعدر) [المزمل : 20]، وورد كذلك في الشعر، وامرؤ القيس يقول : ~~وماذرفت عبناك إلا لتضري ~~بسهميك في أعشار قلب مقتل # ي: ليس له ثان، وليس واحدا من الأعداد والأرقام التى تواضع عليها البشر # أى : منه يخلق ثم تته الد أرقامه. # أي : تعود إليه في مصائرها ، والعبارة في لاذما ترد بوضوح أشد : «وكما أن كل موجود من الله ينشا ~~وإليه يعود، كيما قال الله تعالى: (هوالاول والقخر والهر والباطن » كل عدد من الواحد ينشأ وإليه ~~يعودا. # ونلاحظ هنا أن الراغب في نسخة «ذن يستنتج نتائج عقلية من مسلمات دينية ، فالاعتقاد ~~الراسخ بوحدانية الله سبحانه وتعالن يفضي إلن ما يشرحه ويوضحه عن أوصاف العدد لواحدا ~~الذى هو أول الأرقام الحسابية ، ولأجا المحافظة على النص في نسخة «ذ» المذكورة أورده بكامله := ~~248 ~~عال المعدودات .، ، وكا أن الواحد ليس هه العدد ، ومنه ينيا العدد، وإليه ~~يرجع ، فذلك الخخالق تعالا ليس شيئا من هذه الأشياء (2) ، ومنه بدء الموجودات ~~= ل «وكا أن الله سبحانه هو أصل كا موجود وليس هو م جملة الموجودات فالو احد أصا. كل عدد ~~وليس من جعلة الأعداد». - «وكا أن كل موجود من الله تعالى ينشأ وإليه يعود، كما قال تعال: ~~(فو الأول والاخر وا لهي والباطن ) كل عدد من الواحد ينشا وإليه يعود» ، ج - «وكما أن الله تعالى ~~يحصى كل شيء عددا ولا يحصيه شيء ، كذا الواحد يحصى كل عدد ولا يحصيه شيء من العدد» ، ~~د- لاوكما أن الله تعال يستولى علل كل شيء ولا يستولي عليه شيء، كان الواحد يستولى على كل ~~عدد ولا يستول عليه عددما. # ومن هذا النص الواضح نلاحظ السياق التقابلي في أجزائه الأربعة التي يكمل بعضها بعضا، ~~والسياق التقابلى أشبه ما يكون م جزئى جعلة الشرط : الشرط وجوابه : لكيما ms61 أن ... كان .» . # وتتضح المقارنة بين الرقم الحسابي الأول في الأعداد «واحدا وبين الخخالق ، جل وعلا ، ما يورده ~~المصنف فى نسخة لاذما وهو كيما يلى: لاوكما أن الله سبحانه هو أصل كل موجود وليس من جملة ~~الموجودات فالواحد أصل كل عدد وليس من جملة الاعدباد» . وهذه صياغة للمقارنة أسهل من ~~صياغة النسخة الأصلية وأقرب للتداول ، فهو بها يبدأ من الله سبحانه الذى خلق الموجودات ~~وليس هو منها، ويصل من هذا إلى إمكانية تصور أن يكون الو احد لإذا أريد به الله تعالى فقط» ~~أصل الأعداد «المخلوقات بأنو اعه وأعدادها» وليس واحدا منها. # 249 ~~وإليه يرجع، كما قال: (هوالأول والكخر) [الحديد: 3]، تعالى الله عر التشسيه(11 . فهذه ~~وجوه ما يستعمل فيه لفظ الواحد. # [الأعد] ~~وأما الأحد(2) فإنه يستعمل عل ضربي. # أحدهما في النفي فقط، فموضوع لاستغراق جنس الناطقي . ويتناول ~~القليل والكثير على طريق الاجتيماع والافتراق ، كقوهم : ما في الدار أحد ، أي ما # ب - أو يقول: أتانى رجل لا امرأة، فيقال : ما أتاك رجل، أى امرأة أتتك. # ج - ويقول: أتاني اليوم رجل، أى في قوته ونفاذه، فتقول : ما أتاك رجل، أى أتالد الضعفاء ~~فإذا قال : ما أتااد أحد صار نفيا عاما لهذا كله» . # لالكتا» ، الجزء اللأول ، ص 54 ، عالى الكتب ، بيروت . # إن استخدام أحد في النفي ينفى المفرد والجمع والمذكر والمؤنث من جنس المستخدم في النفى ~~25٠ ~~في الدار واحد ولا اثنان ولا ثلاثة فصاعدا، لا ممتمعين ولا متفد قين ~~وكونه موضوعا علن هذا الوجه هو المقتضى أن لا يستعمل إلا في النفي،، ~~وذاك أنه يصح بعى المتضادين . ولا يصح إثباتها(4)، وبحن متى قلنا: لما في ~~الدار أحدا ننفي الواحد والجتميع مجتمعي ومتفرقين . فلو قلنا: لافى الدار أحد» ~~لكان في ذلك إثبات واحد منفرد وإثبات ما فوف الواحد مجتمعي ومتفرقي . # وذلك ظاهر الاحالة( # أى أن هذا المعني لا يناسبه إلا أداة نفنى ، تنفى عموم الجنس مثل لامالما . وفي الكتاب (كتاب سيبويه 1 ~~54 تحقيق عبد السلم هارون) : لالا يجوز لة لاأحدلا أن تضعه في ms62 موضع واجبلا . ويعنى الإثبات ~~ضد النفي. ويؤكد سسبويه ذلك فيقول: «فإنيما مجراه في الكلام هكذانما ، أى هذا ما يلازم أحد وهو ~~ولالة النفي # وذلك لأن مجرع أحد المنفية في الكلام هو النفى العام للعدد وللجنس ، كيما تقده . # لأنها إنا وضعت للعدد المنفي . وهذا معنى قوله : «وكونه موضوعا علن هذا الوجه هو المقتضي أن ~~لا يستعمل إلا في النفي)، ومعنى قول سيبويه: «لو قلت كان أحد من أل فلان لم يجز، لأنه إنيما وقع ~~في كلامهم نفيا عاشا» . (الكتا ، طبعة عال الكت 1 : 54) . # 5 ~~ولكون ذلك متناولا للواحد فما فوق(1) يصح أن رقال: ما من أحد ~~فاضل0٠،، وما من أحد فاضلي، كقوله : ( فاين كين أحل عنه حجز ~~وأما المستعمل في اللإثبات،، فعلن ثلاثة أوجه : ~~الاول : وذلك في الواحد المضموم إل العشرات نحو: أحد عسر ، واحد ~~وعشر. # : أن ذلك الموقف يتضمن المفرد والمثنى والجمع ، وهذا يتفق مع أقوال النحويين واللغويين فقد ~~قال الفراء : لاأحد يكون للجميع والواحد في النفر» . واورد الاية الواردة في نهاية هذه الفقرة ~~وأضاف : لاجعل أحد في موضع جمع»ا ، وكذلك قوله : «لا تفرق بين أحد من رسله) . فهذا جمع لأن ~~لابين لا تقع إلا علا اثنين فيا زاد» . # وقد قالت بذلك أيضا كتب التفسير المختلفة مثل «مجاز القرأن» لأى عبيدة وتفسير البيضاوى ~~و«البحر المحيط) لأي حيان و«فتح القدير» للشوكان و«تفسير القرطبي» ولاروح المعاني» للالوسي ~~ولاتفسير النسفي » ~~وقد استشهد القرطبي علىن ذلك بحديث الرسول صلم لماحلت الغنائم لأحد سود الرؤوس غيركملا . # وفي اللسان : وقولهم . ل«اما في الدار أحدم فهو اسم لمن يصلح أن يخاطب من يستوى فيه الواحد ~~والجمع والمؤنث والمذكر # 252 ~~الثافي : يستعمل مضافا أو مضافا إليه بمعني الأول كقوله : (أما أدها ~~فيسق رتبدخسا )، وقوطهم: يوم الأحد، ومعناه: يوم الأول(2)، بدلالة قولطهم: ~~يوم الانني. # والثالف : أن يستعمل في الإثبات مطلقا وصفا(3). وليس ذلك إلا في ~~وصف الله تعالل(4)، كقوله : عو الدأسة ~~[الغرى بين الواحد «الحد] ~~والغرق بين الواحد واللأحد، في وصف الله تعاا(5) ، هو أنهيا ، وإن كانا ~~ي: الأول ms63 منكيما ، من الفتيين المذكوزرين في قصة سيدنا يوسف عليه السلام اللذين دخلا معه ~~الستيحر # في إثبات الوحدانية المطلقة التي لا تجرى معها الأعداد # وقيل: «الأحد الذي لا ثان له في ربوبيته ولا في ذاته ولا في صفاته جا شأنه». # وقال صاحب «القاموس المحيط لا شيئا مثل هذا أيضا . # وفي لاتفسير ابن كثير» : (قل هو انله أحد )، يعنى هو الواحد ، يعنى : هو الواحد الأحد ، الذى ~~لا نظر له ولا وزير ولا شبيه ولا عديل ~~وفي لاتفسير الخخازن» : قيل لا يوصف أحد بالأحدية غير الله تعال، فلا يقال رجل أحد، ودرهم ~~أحد بل أحد صفة من صفات الله تعال استأثر بها فلا يشركه فيها أحد. # و ذلك أن الو احد لفظظه لفظا فاعل،، فيدل من حيث الوضع على شيئي. # ذات ووحده٠) ، كا أن الأسود يدل علال شيتين: ذات وسواد. فالواحد واحد(4 ~~بالوحدة كا أن الأسود أسود بالسواد. فمتى قيل لاواحدا تراعى منه شيئان(5) ~~كما يراءي في قوهم أسود وأبيض وما تجري جراهما( ~~= هاتين المفردتين حينيما يراد بهما الله تعال . فلقد بين لنا فى أول الرسالة أن كلمة «واحد» تطلق في ~~خمسة مواضع يراد بها غير الفه وفي موضع سادس يراد به الله تعالى . كذلك كلمة لاإحد : تستخذم ~~لغير الله في موضعين ولله تعالى في موضع ثالثلا . وهذا أوان شرح ما بينهما من فروق. # 254 ~~والأحد يدل عإل الوحدة المحضة ، فإنه مصدر 11٠ ، وأصله وحد، فأبدل ~~الواو همزة(2) ، وخص في الز طلاق بوصف الله تعاا بعد الاندال منه. # وأما وحد ، فقد يقال في صفة غيره، ومعناه المغرد ،، كا قال الشاعر. # هن وحش وجرة موشة اكارعه طاوى المصير كسيف الصيقل الفرد # وفي لامقاييس اللغة لابن فارس : الهمزة والحاء والدال فرع والأصل الواو . وقى لاتفسير النسفي ) ~~لسورة اللإخلاص وفي تفسير الكشاف للآية (لسقن أدرمن النسا ) مثل ذلك . # ى : أن لفظظة «اأحد« المستعملة مصدرا «أصلها وحد لا تطلق بهذا الوضع إلا لتعني الله تعالن ~~ويقول الراغب مثل ذلك في «المفردات» : لاواحد مطلقا لا يوصف به غير ms64 الله تعالى» # فإن قال قائا: لفقد قال الشاعر ~~وقد جهرت فا تثفي علن أحد ~~إلا على أحد لا يعرف القمرا ~~فقوله: إلا عاا أحد إثبات. وقد إستعمله في غير وصف الله تعال(5)، قيل ~~إن ذلك صح استعماله في هذا المكان لتقدم النعي عليه وكونه متعقبا له. # ولولا ذلك لم يصح استعماله(6) . واللفظ قد يستعمل على وجه لتقدم لفظ ~~عليه لولاه لم يصح ~~الفرد: القرد الفرد بمعني ، قال الأصمعي: لى أسمع فدا إلا في هذا البيت» . وليس ههنا في هذا ~~البيت موطن الشاهد ولكن الشاهد في البيت الذى قيله : ~~كأن رحل، وقد زال النهار بنا بذي الجليل ، علل مستأنس ~~والوحد: الفرد الذى لا شيء معه، يقال وحد ووحد مثل فرد وفرد. وقال ابن سيده: الوحد من ~~الوحش المتوحد ومن الرجال الذى لا يعرف نسبه ولا أصله . # في غير الله تعالأ. # ي: في مثل قولنا يوم الأحد ~~ي : في مثل قولنا واحد وعشرون. # ي : لولا النفي الذي في قول الشاعر لما تخفى علن أحدا لما وردت أحد مثبتة في الشطر الثانى. # يريد المصنف أن يؤصل لهذه القاعدة ، قاعدة تأثر العامل الساق في جملة سابقة على معني يرد في ~~جعلة للاحقة . فلولا النفي الوارد فى لامانم في الشطر الأول من بيت الشعر السابق ، لما جاز أن تساق ~~لاأحدلا في جملة إثبات . وهو يضرب لذلك مثلا آخر من القرآن الكريم . # 56 ~~كقوله : (ومنهم من يمشى علي أريع)(1)، فاستعمل لمن » في البهائم لما كان ~~ذلك عتعقبا لما يصح أن يستعمل فيه ~~فإن قيل: لو لم يصح استعال «أحد» في الإنسان لما قال الشاعر: ~~إن بى الادرم ليسوا هرن أحد ~~ولما قيل: فلان ليس بأحد10، قيل : إن «أحد» ، ههنا، هو المستعمل فى ~~التفي. وذلك ختص باللإنسان، كيا تقدم، ومعناه: ليس هو بإنسان(5)، يدخل في ~~عموم قولهم: لا أحد،، يفعل كذا، وليس أحد يقول كذا، كقول من قال: ~~تنطي اذاجث في استفهامها بم # ) عجز بيت لأني الطيب المتنبى . وصدره: (البحر البسيط) ~~حول بكل مكان منهم خلق ~~لاديوانه) ms65 بشرح العكبري (الجزء ~~ف أن لامن» تستخدم في الاستفهام عن العاقل. # 257 ~~وكقوهم: قلان ليس بإنسان، وهو الفلان لا الفلان، تنبيها أنه جهيمة لا ~~إنسان، لما كان فلان وفلانة يعر مهما عن الإنسان والفلان والفغلانة يعبر بهما عن ~~احيوانات . # وأدا قوله تعال (أيعسب أن لع به أسد((2) وقوله (أيخت أن لن يقدر عليو ~~آد)(3) فقد ذكر في تفسيره وجهان: ~~أحدهما : أن «أحدا ههنا هو المذكور فى قوله تعاإن : ( ه أللدأد»، ~~ومعناه: أيحسب أن ل يره الله تعال، والإشارة بالمعنى إلى تحو قوله تعاا: ما ~~يعون من تحر ثلعة الهورابعوع))(4) ... الآية. # والثائ : أنه المستعمل في النهى ،، والمعني : لا يقدر اللإنسان أن ما تمخفيه ألا ~~= الشاعر يهجو من حوله ويقول عنهم «حولى من هؤ لاء الناس جماعة كالبهائم فإذا قلت: من أنتم؟ # أخطأت في القول، لأنك خاطبت ما لا يعقل بيما يخاطب به من يعقا » # وكونه لاهو» هنا يعود علن الله سبحانه ليثبت أن للهون في آية الاخلاص راجعة لله تعال أيضا ~~وهذا الوجه أقوى من الوجه الثان، أو تؤيده تفاسير كثرة مثل ابن كثير والكشاف للزخشري. # 258 ~~يعلمه أحد، فإن الله تعالى والكرام الكاتبين(1) يطلعون عليه، إشارة إلى نحو قوله ~~تعال: (مايافظ من قول الالديورقيب عيد) ~~[خلاصة في معنى الوحدة] ~~وهذا القدر كاف فيما قصد من بيان لفظظ الواحد والأحد: 1،، وإن كان في ~~تحقيق معنى الوحدة(4) وكونها من أوائل فيض الباري على الموجودات # - وقال الأزهرى في لاتهذيب اللغةلا : لايجوز أن ينعت الشيء بأنه واحد ، فأما أحد فلا بنعت به ~~غمر الله تعال لللوص هذا الاسم الشريف لله جل ثناؤه» ، وقال الأزهرى أيضا : «الفرق بينهيما أن ~~اللأحد بنى لنفي ما يذكر معه من العدد. تقول: جاعنى واحد من الناس ولا تقول جاعنى أحدما. # الخثير وجود في الوحدة والشؤ عدم في الكثرة(2) . وقيل : لا خير في كثرة الرؤساء ، ~~فكل التتام فهو ظل للوحدة وكل اختلاف ففعل للكثرة( ~~ولولا أن الشيخ الفاضل(4) ابن بجدة(5) المعارف والحكمة لأمسكت ~~عن اللإشارة إلى مثل هذا الموضوع(6) . على ms66 أني أمسكت عنان الكلام (7) لما انتهيت ~~= ما عرف فى الفلسفة الإسلامية بنظرية الفيض الالهي أو الافلاطونية الحديثة التي نسبت لبعضر ~~فلاسفة التاريخ الإسلامي كابن الطفيل وغيره. # أي : أن الوحدة ، تلاقي الجميع في الواحد ، سبيل تجميع هذه الأشياء التي تبدو متباينة ، وعامل ~~أساسي في تقريب بعضها لبعض. # أى : لولا أن هذا الشيخ عمرن له إسهام في البحث عن المعرفة والعلوم لما أتيت علا ذكر تعدد ~~الرؤساء وما فيه من أسباب الاختلاف، فمثله يفهم ما أقول، وهو أرفع م أن يتأذى من ذكر هذا ~~التعدد واثاره. # 7) تعبير عن التوفف ، عن الاستمرار فى الكتابة ، وفى هذا التعبير جعمال ورشاقة جاءت م الاستعارة ~~المكنية في الكلام الذى شبهه بحيوان يوقف بلجام. # 6 ~~إليه، متأذيا(1) أنه ربا تساقط إلى من يعثى بصرته عن إدراكه(2) فأصله(3). ولا ~~يجب أن ينسى ما روى عن النبي عليه السلام . «ما تكلت أحد بكلمة بي قوم لا ~~يبلغها فهمهم إلا صارت فتنة لبعضه.) ~~أسأل اللد تعاا أن تتأصنا(5). فمم عرف قدره وعرف قصوره وعجزه فا ~~ترك قول الله تعالى : وما أوتيشر من اللر إل قليلا [الاسراء : 85] تمدح() ~~وهصححا ~~* ~~* ~~* # ن الفتنة ~~من تحقق من قدرته البشرية القاصرة العاجزة يظا يذكر هذه الأية الكريمة التى تذكر بمعناها ~~وبنسبة العلم البشري المحدود إلى علم الله تعالى، فمن يذكرها يظل واقعيا متسقا مع هذه الحقيقة ~~التي يلمسها الجميع لا من أجل أن يمدحه الآخرون ويثنوا عليه. ms67