######OpenITI# #META# 000.SortField :: JK_000463 #META# 000.BookURI :: NOCODE #META# 010.AuthorAKA :: الكرماني #META# 010.AuthorNAME :: محمود بن حمزة بن نصر الكرماني #META# 011.AuthorBORN :: NOTGIVEN #META# 011.AuthorDIED :: 505 #META# 019.AuthorDIED :: NODATA #META# 020.BookTITLE :: أسرار التكرار في القرآن #META# 020.BookTITLESUB :: NODATA #META# 021.BookSUBJ :: علوم القرآن :: كتب التفاسير وعلوم القرآن :: مواضيع في علوم القرآن #META# 022.BookVOLS :: 1 #META# 025.BookLANG :: NODATA #META# 029.BookTITLEalt :: أسرار التكرار في القرآن #META# 030.LibURI :: JK_000463 #META# 030.LibURIextra :: NODATA #META# 031.LibREADONLINE :: NODATA #META# 031.LibURL :: NODATA #META# 031.LibURLFILE :: NODATA #META# 031.LibURLextra :: NODATA #META# 040.EdALL :: NODATA #META# 040.EdEDITOR :: عبد القادر احمد عطا #META# 041.EdNUMBER :: الثانية #META# 041.EdNumber :: NODATA #META# 043.EdPUBLISHER :: دار الاعتصام #META# 044.EdPLACE :: القاهرة #META# 045.EdYEAR :: 1396 #META# 049.EdISBN :: NODATA #META# 049.EdPAGES :: NODATA #META# 049.EdPHYSICAL :: NODATA #META# 049.EdVOLUME :: NODATA #META# 090.RecMISC :: NODATA #META# 999.MiscINFO :: NODATA #META#Header#End# # = كتاب أسرار التكرار في القرآن PageV01P001 $ بسم الله الرحمن الرحيم ~~وبه ثقتي # قال الشيخ الإمام العالم العلامة تاج القراء أبو القاسم محمود بن حمزة ~~ابن نصر الكرماني رضي الله عنه ورحمه الحمد لله الذي أنزل الفرقان على محمد ~~ليكون للعالمين نذيرا معجزا للإنس والجن ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا نحمده ~~على تفضله علينا بكتابه فضلا كبيرا ومن يؤت الحكمة فقد أوتى خيرا كثيرا # ونصلي ونسلم على المبعوث بشيرا ونذيرا وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا ~~منيرا صلاة دائمة تتصل ولا تنقطع بكرة وهجيرا وبعد # فإن هذا كتاب أذكر فيه الآيات المتشابهات التي تكررت في القرآن وألفاظها ~~متفقة ولكن وقع في بعضها زيادة أو نقصان أو تقديم أو تأخير أو إبدال حرف ~~مكان حرف أو غير ذلك مما يوجب اختلافا بين PageV01P017 الآيتين أو الآيات ~~التي تكررت من غير زيادة ولا نقصان وأبين ما السبب في تكرارها والفائدة في ~~إعادتها وما الموجب للزيادة والنقصان والتقديم والتأخير والإبدال وما ~~الحكمة في تخصيص الآية بذلك دون الآية الأخرى وهل كان يصلح ما في هذه ~~السورة مكان ما في السورة التي تشاكلها أم لا ليجري ذلك مجرى علامات تزيل ~~إشكالها وتمتاز بها عن أشكالها من غير أن أشتغل بتفسيرها وتأويلها فإني ~~بحمد الله قد بينت ذلك كله بشرائطه في كتاب لباب التفسير وعجائب التأويل ~~مشتملا على أكثر ما نحن بصدده ولكني أفردت هذا الكتاب لبيان المتشابه فإن ~~الأئمة رحمهم الله تعالى قد شرعوا في تصنيفه واقتصروا على ذكر الآية ~~ونظيرتها ولم يشتغلوا بذكر وجوهها وعللها والفرق بين الآية ومثلها وهو ~~المشكل الذي لا يقوم بأعبائه إلا من وفقه الله لأدائه PageV01P018 # وقد قال أبو مسلم في تفسيره عن أبي عبد الله الخطيب في تفسيره كلمات ~~معدودات منها وأنا أحكي لك كلامه فيها إذا بلغت إليها مستعينا بالله ~~ومتوكلا عليه وسميت هذا الكتاب البرهان في متشابه القرآن لما فيه من الحجة ~~والبيان وبالله وعليه التكلان $ سورة الفاتحة # 1 أول المتشابهات قوله @QB@ الرحمن الرحيم مالك @QE@ فيمن جعل @QB@ بسم ~~الله الرحمن ms001 الرحيم @QE@ آية من الفاتحة وفي تكراره قولان قال علي بن عيسى ~~إنما كرر للتوكيد وأنشد قول الشاعر PageV01P019 % هلا سألت جموع كندة يوم ~~ولوا أين أينا % # وقال قاسم بن حبيب إنما كرر لأن المعنى وجب الحمد لله لأنه الرحمن الرحيم ~~قلت إنما كرر لأن الرحمة هي الإنعام على المحتاج وذكر في الآية الأولى ~~المنعم ولم يذكر المنعم عليهم فأعادها مع ذكرهم وقال @QB@ رب العالمين ~~الرحمن @QE@ لهم جميعا ينعم عليهم ويرزقهم @QB@ الرحيم @QE@ بالمؤمنين خاصة ~~يوم الدين ينعم عليهم ويغفر لهم # 2 قوله تعالى @QB@ إياك نعبد وإياك نستعين @QE@ كرر @QB@ إياك @QE@ وقدمه ~~ولم يقتصر على ذكره مرة كما اقتصر على ذكر أحد المفعولين في آيات كثيرة ~~منها @QB@ ما ودعك ربك وما قلى @QE@ أي ما قلاك وكذلك الآيات التي بعدها ~~معناها فآواك فهداك فأغناك لأن في التقديم فائدة وهي قطع الاشتراك ولو حذف ~~لم يدل على التقديم لأنك لو قلت إياك نعبد ونستعين لم يظهر أن التقدير إياك ~~نعبد وإياك نستعين أم إياك نعبد ونستعينك فكرر # 3 قوله تعالى @QB@ صراط الذين أنعمت عليهم @QE@ كرر @QB@ الصراط @QE@ ~~لعلة تقرب مما ذكرت في @QB@ الرحمن الرحيم @QE@ وذلك أن الصراط هو المكان ~~PageV01P020 المهيأ للسلوك فذكر في الأول المكان ولم يذكر السالكين فأعاده ~~مع ذكرهم فقال @QB@ صراط الذين أنعمت عليهم @QE@ أي الذي يسلكه النبيون ~~والمؤمنون ولهذا كرر أيضا في قوله @QB@ إلى صراط مستقيم @QE@ @QB@ صراط ~~الله @QE@ لأنه ذكر المكان المهيأ ولم يذكر المهيئ فأعاده مع ذكره فقال ~~@QB@ صراط الله @QE@ أي الذي هيأه للسالكين # 4 قوله @QB@ عليهم @QE@ ليس بتكرار لأن كل واحد منهما متصل بفعل غير ~~الآخر وهو الإنعام والغضب وكل واحد منهما يقتضيه اللفظ وما كان هذا سبيله ~~فليس بتكرار ولا من المتشابه $ سورة البقرة # 5 قوله تعالى @QB@ الم @QE@ هذه الآية تتكرر في أوائل ست سور فهي من ~~المتشابه لفظا وذهب جماعة من المفسرين إلى أن قوله @QB@ وأخر متشابهات @QE@ ~~هي هذه الحروف الواقعة في أوائل السور فهي أيضا من المتشابه لفظا ومعنى ~~والموجب لذكره أول البقرة من القسم وغيره هو بعينه الموجب ms002 لذكره في أوائل ~~سائر السور المبدوءة به وزاد في الأعراف صادا لما جاء بعده @QB@ فلا يكن في ~~صدرك حرج منه @QE@ ولهذا قال بعض المفسرين معنى PageV01P021 @QB@ المص @QE@ ~~ألم نشرح لك صدرك وقيل معناه المصور وزاد في الرعد راء لقوله بعده @QB@ ~~الله الذي رفع السماوات @QE@ # 6 قوله @QB@ سواء عليهم @QE@ 6 وفي يس @QB@ وسواء @QE@ 10 بزيادة واو لأن ~~ما في البقرة جملة هي خبر عن اسم إن وما في يس جملة عطفت بالواو على جملة # 7 قوله @QB@ آمنا بالله وباليوم الآخر @QE@ 8 ليس في القرآن غيره تكرار ~~العامل مع حرف العطف لا يكون إلا للتأكيد وهذه حكاية كلام المنافقين وهم ~~أكدوا كلامهم نفيا للريبة وإبعادا للتهمة فكانوا في ذلك كما قيل يكاد ~~المريب يقول خذوني فنفى الله الإيمان عنهم بأوكد الألفاظ فقال @QB@ وما هم ~~بمؤمنين @QE@ 8 ويكثر ذلك مع النفي وقد جاء في القرآن في موضعين في النساء ~~@QB@ ولا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر @QE@ 38 وفي التوبة @QB@ قاتلوا ~~الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر @QE@ 29 # 8 قوله @QB@ يا أيها الناس اعبدوا ربكم @QE@ 22 ليس في القرآن غيره ليس ~~لأن العبادة في الآية التوحيد والتوحيد أول ما يلزم العبد من المعارف فكان ~~هذا أول خطاب خاطب الله به الناس في القرآن فخاطبهم بما ألزمهم أولا ثم ذكر ~~سائر المعارف وبنى عليها العبادات فيما بعدها من السور والآيات # فإن قيل سورة البقرة ليست من أول القرآن نزولا فلا يحسن فيها ما ذكرت # قلت أول القرآن سورة الفاتحة ثم البقرة ثم آل عمران على هذا الترتيب إلى ~~سورة الناس وهكذا هو عند الله في اللوح المحفوظ وهو على هذا الترتيب كان ~~يعرضه عليه الصلاة والسلام على جبريل عليه السلام كل سنة PageV01P022 أي ما ~~كان يجتمع عنده منه وعرضه عليه الصلاة والسلام في السنة التي توفى فيها ~~مرتين وكان آخر الآيات نزولا @QB@ واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله @QE@ ~~فأمره جبريل أن يضعها بين آيتي الربا والدين # وذهب جماعة من المفسرين إلى أن قوله في هود @QB@ فأتوا ms003 بعشر سور مثله ~~@QE@ 13 معناه مثل البقرة إلى هود وهي العاشرة ومعلوم أن سورة هود مكية وأن ~~البقرة وآل عمران والنساء والمائدة والأنفال والتوبة مدنيات نزلن بعدها # وفسر بعضهم قوله @QB@ ورتل القرآن ترتيلا @QE@ 73 : 4 أي اقرأه على هذا ~~الترتيب من غير تقديم وتأخير وجاء النكير على من قرأه معكوسا PageV01P023 ~~ولو حلف إنسان أن يقرأ القرآن على الترتيب لم يلزمه إلا على هذا الترتيب ~~ولو نزل جملة كما اقترحوا عليه بقولهم @QB@ لولا نزل عليه القرآن جملة ~~واحدة @QE@ 25 : 32 لنزل على هذا الترتيب وإنما تفرقت سوره وآياته نزولا ~~لحاجة الناس حالة بعد حالة ولأن فيه الناسخ والمنسوخ ولم يكونا ليجتمعا ~~نزولا # وأبلغ الحكم في تفرقه ما قاله سبحانه @QB@ وقرآنا فرقناه لتقرأه على ~~الناس على مكث @QE@ 17 160 وهذا أصل تنبني عليه مسائل والله أعلم # 9 قوله تعالى @QB@ فأتوا بسورة من مثله @QE@ 23 بزيادة @QB@ من @QE@ في ~~هذه السورة وفي غيرها @QB@ بسورة مثله @QE@ 10 38 لأن @QB@ من @QE@ تدل على ~~التبعيض ولما كانت هذه السورة سنام القرآن وأوله بعد الفاتحة حسن دخول @QB@ ~~من @QE@ فيها ليعلم أن التحدي واقع على جميع سور القرآن من أوله إلى آخره ~~وغيرها من السور لو دخلها من لكان التحدي واقعا على بعض السور دون بعض ولم ~~يكن ذلك بالسهل والهاء في قوله @QB@ من مثله @QE@ تعود إلى @QB@ ما @QE@ ~~وهو القرآن وذهب بعضهم إلى أنه يعود على محمد عليه السلام أي فأتوا بسورة ~~من إنسان PageV01P024 مثله وقيل يعود إلى الأنداد وهو ضعيف لأن الأنداد ~~جماعة والهاء للفرد وقيل مثله التوراة والهاء تعود إلى القرآن والمعنى فأتو ~~بسورة من التوراة التي هي مثل القرآن ليعلموا وفاقهما @QB@ وهو @QE@ خطاب ~~لليهود # 10 قوله @QB@ فسجدوا إلا إبليس أبى واستكبر @QE@ 34 ذكر هذه الخلال في ~~هذه السورة جملة ثم ذكرها في سائر السور مفصلا فقال في الأعراف @QB@ إلا ~~إبليس لم يكن من الساجدين @QE@ 11 وفي الحجر @QB@ إلا إبليس أبى أن يكون مع ~~الساجدين @QE@ 31 وفي سبحان @QB@ إلا إبليس قال أأسجد لمن خلقت طينا @QE@ ~~61 وفي ms004 الكهف @QB@ إلا إبليس كان من الجن @QE@ 50 وفي طه @QB@ إلا إبليس ~~أبى @QE@ 116 وفي ص @QB@ إلا إبليس استكبر وكان من الكافرين @QE@ 74 # 11 قوله @QB@ اسكن أنت وزوجك الجنة وكلا @QE@ 35 بالواو وفي الأعراف @QB@ ~~فكلا @QE@ 19 بالفاء @QB@ اسكن @QE@ في الآيتين ليس بأمر بالسكون الذي هو ~~ضد الحركة وإنما الذي في البقرة من السكون الذي معناه الإقامة وذلك يستدعي ~~زمانا ممتدا فلم يصلح إلا بالواو لأن المعنى اجمع بين الإقامة فيها والأكل ~~من ثمارها ولو كان الفاء مكان الواو لوجب تأخير PageV01P025 الأكل إلى ~~الفراغ من الإقامة لأن الفاء للتعقيب والترتيب والذي في الأعراف من السكنى ~~الذي معناها اتخاذ الموضع مسكنا لأن الله تعالى أخرج إبليس من الجنة بقوله ~~@QB@ اخرج منها مذؤوما @QE@ 18 وخاطب آدم فقال @QB@ يا آدم اسكن أنت وزوجك ~~الجنة @QE@ 19 أي اتخذاها لأنفسكما مسكنا @QB@ فكلا من حيث شئتما @QE@ 19 ~~فكانت الفاء أولى لأن اتخاذ المسكن لا يستدعي زمانا ممتدا ولا يمكن الجمع ~~بين الاتخاذ والأكل فيه بل يقع الأكل عقيبه # وزاد في البقرة @QB@ رغدا @QE@ لما زاد في الخبر تعظيما بقوله @QB@ وقلنا ~~@QE@ بخلاف سورة الأعراف فإن فيها ( قال ) والخطيب ذهب إلى أن ما في ~~الأعراف # 12 قوله @QB@ اهبطوا منها @QE@ 38 كرر الأمر بالهبوط لأن الأول من الجنة ~~والثاني من السماء # 13 قوله @QB@ فمن تبع @QE@ 38 وفي طه @QB@ فمن اتبع @QE@ 123 تبع واتبع ~~بمعنى وإنما اختار في طه @QB@ اتبع @QE@ موافقة لقوله تعالى @QB@ يتبعون ~~الداعي @QE@ 108 PageV01P026 # 14 قوله @QB@ ولا يقبل منها شفاعة ولا يؤخذ منها عدل @QE@ 48 قدم الشفاعة ~~في هذه الآية وأخر العدل وقدم العدل في الآية الأخرى من هذه السورة وأخر ~~الشفاعة وإنما قدم الشفاعة قطعا لطمع من زعم أن آباءهم تشفع لهم وأن ~~الأصنام شفعاؤهم عند الله وأخرها في الآية الأخرى لأن التقدير في الآيتين ~~معا لا يقبل منها شفاعة فتنفعها تلك الشفاعة لأن النفع بعد القبول وقدم ~~العدل في الآية الأخرى ليكون لفظ القبول مقدما فيها # 15 قوله @QB@ يذبحون @QE@ 49 بغير واو هنا على البدل من @QB@ يسومونكم ~~@QE@ وفي الأعراف ms005 @QB@ يقتلون @QE@ 141 وفي إبراهيم @QB@ ويذبحون @QE@ 6 ~~بالواو لأن ما في هذه السورة والأعراف من كلام الله تعالى فلم يرد تعداد ~~المحن عليهم والذي في إبراهيم من كلام موسى فعدد المحن عليهم وكان مأمورا ~~بذلك في قوله @QB@ وذكرهم بأيام الله @QE@ 4 5 # 16 قوله @QB@ ولكن كانوا أنفسهم يظلمون @QE@ 57 ههنا وفي الأعراف 160 ~~وقال في آل عمران @QB@ ولكن أنفسهم يظلمون @QE@ 117 PageV01P027 لأن ما في ~~السورتين إخبار عن قوم ماتوا وانقرضوا وما في آل عمران مثل # 17 قوله @QB@ وإذ قلنا ادخلوا هذه القرية فكلوا @QE@ 58 بالفاء وفي ~~الأعراف 161 بالواو لأن الدخول سريع الانقضاء فيتبعه الأكل وفي الأعراف ~~@QB@ وإذ قيل لهم اسكنوا @QE@ 161 المعنى أقيموا فيها وذلك ممتد فذكر ~~بالواو أي اجمعوا بين الأكل والسكون وزاد في البقرة @QB@ رغدا @QE@ لأنه ~~سبحانه أسنده إلى ذاته بلفظ التعظيم وهو قوله @QB@ وإذ قلنا @QE@ خلاف ما ~~في الأعراف فإن فيه @QB@ وإذ قيل @QE@ # وقدم @QB@ وادخلوا الباب سجدا @QE@ على قوله @QB@ وقولوا حطة @QE@ في هذه ~~السورة وأخرها في الأعراف لأن السابق في هذه السورة @QB@ ادخلوا @QE@ فبين ~~كيفية الدخول وفي هذه السورة @QB@ خطاياكم @QE@ 58 بالإجماع وفي الأعراف ~~PageV01P028 @QB@ خطيئاتكم @QE@ 161 مختلف لأن خطايا صيغة الجمع الكثير ~~ومغفرتها أليق في الآية بإسناد الفعل إلى نفسه سبحانه # وفي هذه السورة @QB@ وسنزيد @QE@ وفي الأعراف @QB@ سنزيد @QE@ بغير واو ~~لأن اتصالها في هذه السورة أشد لاتفاق اللفظين واختلفا في الإعراب لأن ~~اللائق @QB@ سنزيد @QE@ محذوف الواو ليكون استئنافا لكلام PageV01P029 # وفي هذه السورة @QB@ فبدل الذين ظلموا قولا @QE@ 59 وفي الأعراف 62 @QB@ ~~ظلموا منهم @QE@ لأن في الأعراف @QB@ ومن قوم موسى @QE@ 159 ولقوله @QB@ ~~منهم الصالحون ومنهم دون ذلك @QE@ 7 168 وفي هذه السورة @QB@ فأنزلنا على ~~الذين ظلموا @QE@ 59 وفي الأعراف @QB@ فأرسلنا @QE@ 162 لأن لفظ الرسول ~~والرسالة كثرت في الأعراف فجاء ذلك وفقا لما قبله وليس كذلك في سورة البقرة # 18 قوله @QB@ فانفجرت @QE@ 60 وفي الأعراف @QB@ فانبجست @QE@ 160 لأن ~~الانفجار انصباب الماء بكثرة والانبجاس ظهور الماء وكان في هذه السورة @QB@ ~~كلوا واشربوا @QE@ فذكر بلفظ بليغ وفي الأعراف @QB@ كلوا من طيبات ما ms006 ~~رزقناكم @QE@ وليس فيه واشربوا فلم يبالغ فيه # 19 قوله @QB@ ويقتلون النبيين بغير الحق @QE@ 61 في هذه السورة وفي آل ~~عمران @QB@ ويقتلون النبيين بغير حق @QE@ 210 وفيها وفي النساء @QB@ وقتلهم ~~الأنبياء بغير حق @QE@ 18 155 لأن ما في البقرة إشارة إلى الحق الذي أذن ~~الله أن تقتل النفس به وهو قوله @QB@ ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا ~~بالحق @QE@ 6 151 فكان الأولى أن يذكر معرفا لأنه من الله تعالى وما في آل ~~عمران والنساء نكرة أي بغير حق في معتقدهم PageV01P030 ودينهم فكان هذا ~~بالتنكير أولى وجمع النبيين جمع السلامة في البقرة لموافقة ما بعده من جمعى ~~السلامة وهو @QB@ النبيين @QE@ @QB@ الصابئين @QE@ وكذلك في آل عمران @QB@ ~~إن الذين @QE@ وناصرين ومعرضون بخلاف الأنبياء في السورتين # 20 قوله @QB@ إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين @QE@ 62 ~~وقال في الحج @QB@ والصابئين والنصارى @QE@ 17 وقال في المائدة @QB@ ~~والصابئون والنصارى @QE@ 69 لأن النصارى مقدمون على الصابئين في الرتبة ~~لأنهم أهل كتاب فقدمهم في البقرة والصابئون مقدمون على النصارى في الزمان ~~لأنهم كانوا قبلهم فقدمهم في الحج وداعى في المائدة بين المعنين وقدمهم في ~~اللفظ وأخرهم في التقدير لأن تقديره والصابئون في كذلك PageV01P031 # قال الشاعر % فإن يك أمسى بالمدينة رحله % % فإني وقيار بها لغريب % أراد ~~إني لغريب وقيار كذلك فتأمل فيها وفي أمثالها يظهر لك إعجاز القرآن # 21 قوله @QB@ أياما معدودة @QE@ 90 وفي آل عمران @QB@ أياما معدودات @QE@ ~~24 لأن الأصل في الجمع إذا كان واحده مذكرا أن يقتصر في الوصف على التأنيث ~~نحو قوله @QB@ سرر مرفوعة وأكواب موضوعة ونمارق مصفوفة وزرابي مبثوثة @QE@ ~~88 : 13 16 وقد يأتي سرر مرفوعات على تقدير ثلاث سرر مرفوعة وتسع سرر ~~مرفوعات إلا أنه ليس بالأصل فجاء في البقرة على الأصل وفي آل عمران على ~~الفرع وقوله @QB@ في أيام معدودات @QE@ 203 أي في ساعات أيام معدودات وكذلك ~~@QB@ في أيام معلومات @QE@ 22 28 # 22 قوله @QB@ فتمنوا الموت إن كنتم صادقين @QE@ @QB@ ولن يتمنوه @QE@ 94 ~~95 وفي الجمعة @QB@ ولا يتمنونه @QE@ 7 لأن دعواهم في هذه السورة ms007 بالغة ~~قاطعة وهي كون الجنة @QB@ لهم @QE@ بصفة الخلوص فبالغ في الرد عليهم بلن ~~وهو أبلغ ألفاظ النفي ودعواهم في الجمعة قاصرة مترددة وهي زعمهم ~~PageV01P032 أنهم أولياء الله فاقتصر على @QB@ لا @QE@ # 23 قوله @QB@ بل أكثرهم لا يؤمنون @QE@ 100 وفي غيرها @QB@ لا يعقلون ~~@QE@ @QB@ لا يعلمون @QE@ لأنهم بين ناقض عهد وجاحد حق إلا القليل منهم عبد ~~الله بن سلام وأصحابه ولم يأت هذان المعنيان معا في غير هذه السورة # 24 قوله @QB@ ولئن اتبعت أهواءهم بعد الذي جاءك من العلم @QE@ 120 وفيها ~~أيضا @QB@ من بعد ما جاءك من العلم @QE@ 145 فجعل مكان قول @QB@ الذي @QE@ ~~@QB@ ما @QE@ وزاد في أوله @QB@ من @QE@ لأن العلم في الآية الأولى علم ~~بالكمال وليس وراءه علم لأن معناه بعد الذي جاءك من العلم بالله وصفاته ~~وبأن الهدى هدى الله ومعناه بأن دين الله الإسلام وأن القرآن كلام الله ~~فكان لفظ @QB@ الذي @QE@ أليق به من لفظ @QB@ ما @QE@ لأنه في التعريف أبلغ ~~وفي الوصف أقعد لأن @QB@ الذي @QE@ تعرفه صلته فلا يتنكر قط وتتقدمه أسماء ~~الإشارة نحو قوله @QB@ أم من هذا الذي هو جند لكم @QE@ 67 20 @QB@ أم من ~~هذا الذي يرزقكم @QE@ 67 21 فيكتنف @QB@ الذي @QE@ بيانان هما الإشارة ~~قبلها والصلة بعدها ويلزمه الألف واللام ويثنى ويجمع وليس لما شيء من ذلك ~~لأنه يتنكر مرة ويتعرف أخرى ولا يقع وصفا PageV01P033 لأسماء الإشارة ولا ~~تدخله الألف واللام ولا يثنى ولا يجمع # وخص الثاني @QB@ بما @QE@ لأن المعنى من بعد ما جاءك من العلم بأن قبلة ~~الله هي الكعبة وذلك قليل من كثير من العلم وزيدت معه @QB@ من @QE@ التي ~~لابتداء الغاية لأن تقديره من الوقت الذي جاءك فيه العلم بالقبلة لأن ~~القبلة الأولى نسخت بهذه الآية وليست الأولى مؤقتة بوقت # وقال في سورة الرعد @QB@ بعد ما جاءك @QE@ 37 فعبر بلفظ @QB@ ما @QE@ ولم ~~يزد @QB@ من @QE@ لأن العلم هنا هو الحكم العربي أي القرآن فكان بعضا من ~~الأول ولم يزد فيه @QB@ من @QE@ لأنه غير مؤقت وقريب من معنى القبلة ما في ~~آل عمران @QB@ من بعد ما جاءك من العلم ms008 @QE@ 61 فهذا جاء بلفظ @QB@ ما @QE@ ~~وزيدت فيه @QB@ من @QE@ # 25 قوله @QB@ واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا @QE@ 47 48 122 123 ~~هذه الآية والتي قبلها متكررتان وإنما كررت لأن كل واحدة منهما صادفت معصية ~~تقتضي تنبيها ووعظا لأن كل واحدة وقعت في غير PageV01P034 وقت الأخرى ~~والمعصية الأول @QB@ أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم @QE@ 44 والثانية ~~@QB@ ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم @QE@ 120 # 26 قوله @QB@ رب اجعل هذا بلدا آمنا @QE@ 126 وفي إبراهيم @QB@ هذا البلد ~~آمنا @QE@ 35 لأن @QB@ هذا @QE@ هنا إشارة إلى المذكور في قوله @QB@ بواد ~~غير ذي زرع @QE@ 37 قبل بناء الكعبة وفي إبراهيم إشارة إلى البلد بعد ~~الكعبة فيكون @QB@ بلدا @QE@ في هذه السورة المفعول الثاني و @QB@ آمنا ~~@QE@ صفته @QB@ وهذا البلد @QE@ في إبراهيم المفعول الأول و @QB@ آمنا @QE@ ~~المفعول الثاني # وقيل لأن النكرة إذا تكررت صارت معرفة وقيل تقديره في البقرة البلدا بلدا ~~آمنا فحذف اكتفاء بالإشارة فتكون الآيتان سواء # 27 قوله @QB@ وما أنزل إلينا @QE@ 136 في هذه السورة وفي آل عمران @QB@ ~~علينا @QE@ 84 لأن @QB@ إلى @QE@ للانتهاء إلى الشيء من أي جهة كانت والكتب ~~منتهية PageV01P035 إلى الأنبياء وإلى أممهم جميعا والخطاب في هذه السورة ~~لهذه الأمة لقوله تعالى @QB@ قولوا @QE@ 136 فلم يصح إلى @QB@ إلى @QE@ و ~~@QB@ على @QE@ مختص بجانب الفوق وهو مختص بالأنبياء لأن الكتب منزلة عليهم ~~لا شركة للأمة فيها وفي آل عمران @QB@ قل @QE@ 84 وهو مختص بالنبي صلى الله ~~عليه وسلم دون أمته فكان الذي يليق به @QB@ على @QE@ وزاد في هذه السورة ~~@QB@ وما أوتي @QE@ وحذف من آل عمران لأن في آل عمران قد تقدم ذكر الأنبياء ~~حيث قال @QB@ وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة @QE@ 81 # 28 قوله @QB@ ومن حيث خرجت @QE@ 144 هذه الآية مكررة ثلاث مرات قيل إن ~~الأولى لنسخ القبلة والثانية للسبب وهو قوله @QB@ وإنه للحق من ربك @QE@ ~~149 والثالثة للعلة وهو قوله @QB@ لئلا يكون للناس عليكم حجة @QE@ 150 وقيل ~~الأولى في مسجد المدينة والثانية خارج المسجد والثالثة خارج البلد # وقيل في ms009 الآيات خروجان خروج إلى مكان ترى فيه القبلة وخروج إلى مكان لا ~~ترى أي الحالتان فيه سواء PageV01P036 # قلت إنما كرر لأن المراد بذلك الحال والمكان والزمان وقلت في الآية ~~الأولى @QB@ ومن حيث خرجت @QE@ وليس فيها @QB@ وحيث ما كنتم @QE@ فجمع في ~~الآية الثالثة بين قوله @QB@ حيث خرجت @QE@ @QB@ وحيث ما كنتم @QE@ ليعلم ~~أن للنبي والمؤمنين في ذلك سواء # 29 قوله @QB@ إلا الذين تابوا وأصلحوا وبينوا @QE@ 160 ليس في هذه @QB@ ~~من بعد ذلك @QE@ وفي غيرها @QB@ من بعد ذلك @QE@ 3 89 لأن قبله هنا @QB@ من ~~بعد ما بيناه @QE@ 159 فلو أعاد التبس # 30 قوله @QB@ لآيات لقوم يعقلون @QE@ 164 خص العقل بالذكر لأن به يتوصل ~~إلى معرفة الآيات ومثله في الرعد 4 والنحل 12 والنور 61 والروم 24 # 31 قوله @QB@ ما ألفينا عليه آباءنا @QE@ 170 في هذه السورة وفي المائدة ~~4 7 ولقمان 21 @QB@ ما وجدنا @QE@ لأن ألفيت يتعدى إلى مفعولين تقول ألفيت ~~زيدا قائما وألفيت عمرا على كذا ووجدت يتعدى مرة إلى مفعول واحد تقول وجدت ~~الضالة ومرة إلى مفعولين تقول وجدت زيدا جالسا فهو مشترك فكان الموضع الأول ~~باللفظ الأخص PageV01P037 أولى لأن غيره إذا وقع موقعه في الثاني والثالث ~~علم أنه بمعناه # 32 قوله @QB@ أو لو كان آباؤهم لا يعلمون شيئا @QE@ 170 وفي المائدة @QB@ ~~لا يعلمون @QE@ 104 لأن العلم أبلغ درجة من العقل ولهذا جاز وصف الله به ~~ولم يجز وصفه بالعقل فكانت دعواهم في المائدة أبلغ لقولهم @QB@ حسبنا ما ~~وجدنا عليه آباءنا @QE@ 104 فادعوا النهاية بلفظ @QB@ حسبنا @QE@ فنفى ذلك ~~بالعلم وهو النهاية وقال في البقرة @QB@ بل نتبع ما ألفينا عليه آباءنا ~~@QE@ 170 ولم تكن النهاية فنفى بما هو دون العلم لتكون كل دعوى منفية بما ~~يلائمها والله أعلم # 33 قوله @QB@ وما أهل به لغير الله @QE@ 173 قدم @QB@ به @QE@ في هذه ~~السورة وأخرها في المائدة 3 والأنعام 145 والنحل 115 لأن تقديم الباء الأصل ~~فإنها تجري مجرى الهمزة والتشديد في التعدي فكانت كحرف من الفعل فكان ~~الموضع الأول أولى بما هو الأصل ليعلم ms010 ما يقتضيه اللفظ ثم قدم فيما سواها ~~ما هو المستنكر وهو الذبح لغير PageV01P038 الله وتقديم ما هو الغرض أولى ~~ولهذا جاز تقديم المفعول على الفاعل والحال على ذي الحال والظرف على العامل ~~فيه إذا كان ذلك أكثر للغرض في الإخبار # 34 قوله في هذه السورة @QB@ فلا إثم عليه @QE@ 173 وفي السور الثلاث ~~بحذفها لأنه لما قال في الموضع الأول @QB@ فلا إثم عليه @QE@ صريحا كان نفي ~~الإثم في غيره تضمينا لأن قوله @QB@ غفور رحيم @QE@ يدل على أنه لا إثم ~~عليه # 35 قوله @QB@ إن الله غفور رحيم @QE@ 173 في هذه السورة خلاف سورة ~~الأنعام فإن فيها @QB@ فإن ربك غفور رحيم @QE@ 145 لأن لفظ الرب تكرر في ~~الأنعام مرات ولأن في الأنعام قوله @QB@ وهو الذي أنشأ جنات معروشات @QE@ ~~141 الآية وفيها ذكر الحبوب والثمار وأتبعها بذكر الحيوان من الضأن والمعز ~~والإبل وبها تربية الأجسام فكان ذكر الرب فيها أليق PageV01P039 # 36 قوله @QB@ إن الذين يكتمون ما أنزل الله من الكتاب ويشترون به ثمنا ~~قليلا أولئك ما يأكلون في بطونهم إلا النار ولا يكلمهم الله يوم القيامة ~~ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم @QE@ 174 الآية في السورة على هذا النسق وفي آل ~~عمران @QB@ أولئك لا خلاق لهم في الآخرة ولا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم ~~يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم @QE@ 77 لأن المنكر في هذه السورة ~~أكثر فالمتوعد فيها أكثر وإن شئت قلت زاد في آل عمران @QB@ ولا ينظر إليهم ~~@QE@ في مقابلة @QB@ ما يأكلون في بطونهم إلا النار @QE@ # 37 قوله في آية الوصية @QB@ إن الله سميع عليم @QE@ 181 خص السمع بالذكر ~~لما في الآية من قوله @QB@ فمن بدله بعد ما سمعه @QE@ ليكون مطابقا وقال في ~~الآية الأخرى بعدها @QB@ إن الله غفور رحيم @QE@ 182 لقوله قبله @QB@ فلا ~~إثم عليه @QE@ فهو مطابق معنى له # 38 قوله @QB@ فمن كان منكم مريضا أو على سفر @QE@ 184 قيد بقوله @QB@ ~~منكم @QE@ وكذلك @QB@ فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه @QE@ 196 ~~PageV01P040 ولم يقيد في قوله @QB@ ومن كان مريضا أو ms011 على سفر @QE@ 185 ~~اكتفاء بقوله @QB@ فمن شهد منكم الشهر فليصمه @QE@ 185 لاتصاله به # 39 قوله @QB@ تلك حدود الله فلا تقربوها @QE@ 187 وقال بعده @QB@ تلك ~~حدود الله فلا تعتدوها @QE@ 229 لأن الحد الأول نهى وهو قوله @QB@ ولا ~~تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد @QE@ 187 وما كان من الحدود نهيا أمر ~~بترك المقاربة والحد الثاني أمر وهو بيان عدد الطلاق بخلاف ما كان عليه ~~العرب من المراجعة بعد الطلاق من غير عدد وما كان أمرا أمر بترك المجاوزة ~~وهو الاعتداء # 40 قوله @QB@ يسألونك عن الأهلة @QE@ 189 جميع ما جاء في القرآن من ~~السؤال وقع عقبه الجواب بغير الفاء إلا في قوله @QB@ ويسألونك عن الجبال ~~فقل ينسفها ربي @QE@ 20 105 فإنه أجيب بالفاء لأن الأجوبة في الجميع كانت ~~بعد السؤال وفي طه قبل وقوع السؤال فكأنه قيل إن سئلت عن الجبال فقل ينسفها ~~ربي # 41 قوله @QB@ ويكون الدين لله @QE@ 193 في هذه السورة وفي الأنفال @QB@ ~~ويكون الدين كله لله @QE@ 39 لأن القتال في هذه السورة مع أهل مكة وفي ~~الأنفال مع جميع الكفار فقيده بقوله @QB@ كله @QE@ PageV01P041 # 42 قوله @QB@ أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من ~~قبلكم @QE@ 214 وقال في آل عمران @QB@ أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم ~~الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين @QE@ 142 # وقال في التوبة @QB@ أم حسبتم أن تتركوا ولما يعلم الله الذين جاهدوا ~~منكم @QE@ 16 الآية الخطيب أطنب في هذه الآيات ومحصول كلامه أن الأول للنبي ~~والمؤمنين والثاني للمؤمنين والثالث للمخاطبين جميعا # 43 قوله @QB@ لعلكم تتفكرون في الدنيا والآخرة @QE@ 219 220 وفي آخر ~~السورة @QB@ لعلكم تتفكرون @QE@ 266 ومثله في الأنعام لأنه لما بين في ~~الأول مفعول التفكر وهو قوله @QB@ في الدنيا والآخرة @QE@ حذفه مما بعده ~~للعلم به وقيل في متعلقة بقوله @QB@ يبين الله لكم الآيات لعلكم تتفكرون ~~@QE@ 219 # 44 قوله @QB@ ولا تنكحوا المشركات @QE@ 221 بفتح التاء والثاني بضمها لأن ~~الأول من نكحت والثاني من أنكحت وهو يتعدى إلى مفعولين والمفعول الأول في ~~الآية المشركين والثاني محذوف ms012 وهو المؤمنات أي لا تنكحوا المشركين النساء ~~المؤمنات حتى يؤمنوا PageV01P042 # 45 قوله @QB@ ولا تمسكوهن @QE@ 231 أجمعوا على تخفيفه إلا شاذا وما في ~~عير هذه السورة قرئ بالوجهين لأن قبله @QB@ فأمسكوهن @QE@ 221 وقبل ذلك ~~@QB@ فإمساك @QE@ 229 فاقتضى ذلك التخفيف # 46 قوله @QB@ ذلك يوعظ به من كان منكم @QE@ 232 وفي الطلاق @QB@ ذلكم ~~يوعظ به من كان يؤمن @QE@ الكاف في ذلك لمجرد الخطاب لا محل له من الإعراب ~~فجاز الاختصار على التوحيد وجاز إجراؤه على عدد المخاطبين ومثله @QB@ عفونا ~~عنكم من بعد ذلك @QE@ 52 وقيل حيث جاء موحدا فالخطاب للنبي صلى الله عليه ~~وسلم وخص بالتوحيد في هذه السورة لقوله @QB@ من كان منكم @QE@ وجمع في ~~الطلاق لما لم يكن بعده @QB@ منكم @QE@ # 47 قوله @QB@ فلا جناح عليكم فيما فعلن في أنفسهن بالمعروف @QE@ 234 وقال ~~في الآية الأخرى من معروف 240 لأن تقدير الأول فيما فعلن بأمر الله وهو ~~المعروف والثاني فيما فعلن في أنفسهن فعلا من أفعالهن معروفا أي جاز فعله ~~شرعا قال أبو مسلم حاكيا عن الخطيب إنما جاء PageV01P043 المعروف الأول ~~معرف اللفظ لأن المعنى بالوجه المعروف من الشرع لهن وهو الوجه الذي دل الله ~~عليه وأبانه والثاني كان وجها من الوجوه التي لهن أن يأتينه فأخرج مخرج ~~النكرة لذلك # قلت النكرة إذا تكررت صارت معرفة فإن قيل كيف يصح ما قلت والأول معرفة ~~والثاني نكرة وما ذهبت إليه يقتضي ضد هذا بدليل قوله تعالى @QB@ كما أرسلنا ~~إلى فرعون رسولا @QE@ @QB@ فعصى فرعون الرسول @QE@ 73 15 16 فالجواب أن هذه ~~الآية بإجماع من المفسرين مقدمة على تلك الآية في النزول وإن وقعت متأخرة ~~في التلاوة ولهذا نظير في القرآن في موضع آخر أو موضعين وقد سبق بيانه ~~وأجمعوا أيضا على أن هذه الآية منسوخة بتلك الآية والمنسوخ سابق على الناسخ ~~ضرورة فصح ما ذكرت أن قوله بالمعروف هو ما ذكر في قوله من معروف فتأمل فيه ~~فإن هذا دليل على إعجاز القرآن PageV01P044 # 48 قوله @QB@ ولو شاء الله ما اقتتلوا @QE@ 253 كرر هنا تأكيدا وقيل ms013 ليس ~~بتكرار لأن الأول للجماعة والثاني للمؤمنين وقيل كرر تكذيبا لمن زعم أن ذلك ~~لم يكن بمشيئة الله تعالى # 49 قوله @QB@ ويكفر عنكم من سيئاتكم @QE@ 271 في هذه السورة بزيادة @QB@ ~~من @QE@ موافقة لما بعدها لأن بعدها ثلاث آيات فيها @QB@ من @QE@ على ~~التوالي وهي قوله @QB@ وما تنفقوا من خير @QE@ ثلاث مرات # 50 قوله @QB@ فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء @QE@ 284 @QB@ يغفر @QE@ مقدم ~~في هذه السورة وغيرها إلا في المائدة فإن فيها @QB@ يعذب من يشاء ويغفر ~~@QE@ 40 لأنها نزلت بعدها في حق السارق والسارقة وعذابهما يقع في الدنيا ~~PageV01P045 فقدم لفظ العذاب وفي غيرها قدم لفظ المغفرة رحمة منه تعالى ~~وترغيبا للعباد في المسارعة إلى موجبات المغفرة جعلنا الله تعالى منهم يمنه ~~وكرمه $ سورة آل عمران # 51 قوله تعالى @QB@ إنك جامع الناس ليوم لا ريب فيه إن الله لا يخلف ~~الميعاد @QE@ 9 أو السورة وفي آخرها @QB@ إنك لا تخلف الميعاد @QE@ 194 ~~فعدل من الخطاب إلى لفظ الغيبة في أول السورة واستمر على الخطاب في آخرها ~~لأن ما في أول السورة لا يتصل بالكلام الأول كاتصال ما في آخرها فإن اتصال ~~قوله تعالى @QB@ إن الله لا يخلف الميعاد @QE@ 9 بقوله @QB@ إنك جامع الناس ~~ليوم لا ريب فيه @QE@ 9 معنوي واتصال قوله @QB@ إنك لا تخلف الميعاد @QE@ ~~194 بقوله @QB@ ربنا وآتنا ما وعدتنا @QE@ 194 لفظي ومعنوي جميعا لتقدم لفظ ~~الوعد ويجوز أن يكون الأول استئنافا والآخر من تمام الكلام # 52 قوله @QB@ كدأب آل فرعون والذين من قبلهم كذبوا بآياتنا فأخذهم الله ~~@QE@ 11 كان القياس فأخذناهم لكن لما عدل في الآية الأولى إلى قوله @QB@ إن ~~الله لا يخلف الميعاد @QE@ 9 عدل في هذه الآية أيضا لتكون الآيات على منهج ~~واحد # 53 قوله @QB@ شهد الله أنه لا إله إلا هو @QE@ 18 ثم كرر في هذه ~~PageV01P046 الآية فقال @QB@ لا إله إلا هو @QE@ لأن الأول جرى مجرى ~~الشهادة وأعاده ليجري الثاني مجرى الحكم بصحة ما شهد به الشهود # 54 قوله @QB@ ويحذركم الله نفسه @QE@ 28 كرره مرتين لأنه وعيد عطف عليه ms014 ~~وعيد آخر في الآية الأولى فإن قوله @QB@ وإلى الله المصير @QE@ معناه ~~مصيركم إلى الله والعذاب معد لديه فاستدركه في الآية الثانية بوعد وهو قوله ~~تعالى @QB@ والله رؤوف بالعباد @QE@ 30 والرأفة أشد من الرحمة وقيل من ~~رأفته تحذيره # 55 قوله @QB@ قال رب أنى يكون لي غلام وقد بلغني الكبر وامرأتي عاقر @QE@ ~~40 قدم في هذه السورة ذكر الكبر وأخر ذكر المرأة وقال في سورة مريم @QB@ ~~وكانت امرأتي عاقرا وقد بلغت من الكبر عتيا @QE@ 8 فقدم ذكر المرأة لأن في ~~مريم قد تقدم ذكر الكبر في قوله @QB@ وهن العظم مني @QE@ 4 وتأخر ذكر ~~المرأة في قوله @QB@ وإني خفت الموالي من ورائي وكانت امرأتي عاقرا @QE@ 5 ~~ثم أعاد ذكرها فأخر ذكر الكبر ليوافق @QB@ عتيا @QE@ ما بعده من الآيات وهي ~~@QB@ سويا @QE@ 10 و @QB@ عشيا @QE@ 11 و @QB@ صبيا @QE@ 12 # 56 قوله @QB@ قالت رب أنى يكون لي ولد @QE@ 47 وفي مريم @QB@ قال رب أنى ~~يكون لي غلام @QE@ 20 لأن في هذه السورة تقدم ذكر المسيح وهو ولدها وفي ~~مريم تقدم ذكر الغلام حيث قال @QB@ لأهب لك غلاما زكيا @QE@ 19 PageV01P047 # 57 قوله @QB@ فأنفخ فيه @QE@ 49 وفي المائدة @QB@ فتنفخ فيها @QE@ 11 قيل ~~الضمير في هذه السورة يعود إلى الطير وقيل إلى الطين وقيل إلى المهيأ وقيل ~~إلى الكاف فإنه في معنى مثل وفي المائدة يعود إلى الهيئة وهذا جواب التذكير ~~والتأنيث لا جواب التخصيص وإنما الكلام وقع في التخصيص وهل يجوز أن يكون كل ~~واحد منهما مكان الآخر أم لا فالجواب أن يقال في هذه السورة إخبار قبل ~~الفعل فوحده وفي المائدة خطاب من الله تعالى له يوم القيامة وقد تقدم من ~~عيسى عليه السلام الفعل مرات والطير صالح للواحد وصالح للجميع # 58 قوله @QB@ بإذن الله @QE@ 49 ذكر في هذه الآية مرتين وقال في المائدة ~~@QB@ بإذني @QE@ أربع مرات لأن ما في هذه السورة كلام عيسى فما يتصور أن ~~يكون من فعل البشر أضافه إلى نفسه وهو الخلق الذي معناه التقدير والنفخ ~~الذي هو إخراج الريح من الفم وما ms015 يتصور إضافته إلى الله تعالى أضافه إليه ~~وهو قوله @QB@ فيكون طيرا بإذن الله وأبرئ الأكمه والأبرص @QE@ بما يكون في ~~طوق البشر فإن الأكمة عند بعض المفسرين الأعمش وعند بعضهم الأعشى وعند ~~بعضهم الذي يولد PageV01P048 أعمى وإحياء الموتى من فعل الله فأضافه إليه # وما في المائدة من كلام الله سبحانه وتعالى فأضاف جميع ذلك إلى صنعه ~~إظهارا لعجز البشر ولأن فعل العبد مخلوق لله تعالى # وقيل @QB@ بإذن الله @QE@ يعود إلى الأفعال الثلاثة وكذلك الثاني يعود ~~إلى الثلاثة الأخرى # 59 قوله @QB@ إن الله ربي وربكم @QE@ 51 وكذلك في مريم @QB@ ربي وربكم ~~@QE@ 36 وفي الزخرف في هذه القصة @QB@ إن الله هو ربي وربكم @QE@ 64 بزيادة ~~هو # قال الشيخ إذا قلت زيد هو قائم فيحتمل أن يكون تقديره وعمر قائم فإذا قلت ~~زيد هو القائم خصصت القيام به فهو كذلك في الآية وهذا مثاله لأن هو يذكر في ~~مثل هذه المواضع إعلاما أن المبتدأ مقصور على هذا الخبر وهذا الخبر مقصور ~~عليه دون غيره # والذي في آل عمران وقع بعد عشر آيات من قصتها وليس كذلك ما في الزخرف ~~فإنه ابتداء كلام منه فحسن التأكيد بقوله هو ليصير المبتدأ مقصورا على ~~الخبر المذكور في الآية وهو إثبات الربوبية ونفى الأبوة تعالى الله عن ذلك ~~علوا كبيرا PageV01P049 # 60 قوله @QB@ بأنا مسلمون @QE@ 52 في هذه السورة وفي المائدة @QB@ بأننا ~~@QE@ 111 لأن ما في المائدة أول كلام الحواريين فجاء على الأصل وما في هذه ~~السورة تكرار لكلامهم فجاز فيه التخفيف لأن التخفيف فرع والتكرار فرع ~~والفرع بالفرع أولى # 61 قوله @QB@ الحق من ربك فلا تكن @QE@ 60 في هذه السورة وفي البقرة @QB@ ~~فلا تكونن @QE@ 147 لأن ما في هذه السورة جاء على الأصل ولم يكن فيها ما ~~أوجب إدخال نون التوكيد في الكلمة بخلاف سورة البقرة فإن فيها في أول القصة ~~@QB@ فلنولينك قبلة ترضاها @QE@ 144 بنون التوكيد فأوجب الازدواج إدخال ~~النون في الكلمة فيصير التقدير فلنولينك قبلة ترضاها فلا تكونن من الممترين ~~والخطاب في الآيتين للنبي صلى الله ms016 عليه وسلم والمراد به غيره # 62 قوله @QB@ قل إن الهدى هدى الله @QE@ 73 في هذه السورة وفي البقرة ~~@QB@ قل إن هدى الله هو الهدى @QE@ 120 لأن الهدى في هذه السورة هو الدين ~~وقد تقدم في قوله @QB@ لمن تبع دينكم @QE@ 73 وهدى الله الإسلام فكأنه قال ~~بعد قولهم @QB@ ولا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم @QE@ قل إن الدين عند الله ~~الإسلام كما سبق في أول السورة # والذي في البقرة معناه القبلة لأن الآية نزلت في تحويل القبلة وتقديره قل ~~إن قبلة الله هي الكعبة # 63 قوله @QB@ من آمن تبغونها عوجا @QE@ 99 ليس ههنا به ولا واو العطف وفي ~~الأعراف @QB@ من آمن به وتبغونها @QE@ 86 بزيادة به وواو العطف لأن القياس ~~آمن به كما في الأعراف لكنها حذفت في هذه PageV01P050 السورة موافقة لقوله ~~@QB@ ومن كفر @QE@ فإن القياس فيه أيضا كفر به وقوله @QB@ تبغونها عوجا ~~@QE@ ههنا حال والواو لا تزداد مع الفعل إذا وقع حالا نحو قوله @QB@ ولا ~~تمنن تستكثر @QE@ و @QB@ دابة الأرض تأكل منسأته @QE@ 34 14 وغير ذلك وفي ~~الأعراف عطف على الحال والحال قوله @QB@ توعدون @QE@ و @QB@ تصدون @QE@ عطف ~~عليه وكذلك @QB@ تبغونها عوجا @QE@ # 64 قوله @QB@ وما جعله الله إلا بشرى لكم ولتطمئن قلوبكم به وما النصر ~~إلا من عند الله العزيز الحكيم @QE@ 126 ههنا بإثبات @QB@ لكم @QE@ وتأخير ~~@QB@ به @QE@ وحذف @QB@ إن الله @QE@ وفي الأنفال 10 بحذف لكم وتقديم به ~~وإثبات إن الله لأن البشرى هنا للمخاطبين فبين وقال لكم وفي الأنفال قد ~~تقدم لكم في قوله @QB@ فاستجاب لكم @QE@ 9 فاكتفى بذلك # وقدم @QB@ قلوبكم @QE@ هنا وأخر @QB@ به @QE@ ازدواجا بين المخاطبين فقال ~~@QB@ وما جعله الله إلا بشرى لكم ولتطمئن قلوبكم به @QE@ 126 # وقدم @QB@ به @QE@ في الأنفال ازدواجا بين الغائبين فقال @QB@ وما جعله ~~الله إلا بشرى ولتطمئن به قلوبكم @QE@ 10 # وحذف @QB@ إن الله @QE@ ههنا لأن ما في الأنفال قصة بدر وهي سابقة على ما ~~في هذه السورة فإنها في قصة أحد وأخبر هناك بأن الله عزيز حكيم وجعله في ~~هذه السورة صفة لأن الخبر قد سبق PageV01P051 # 65 ms017 قوله @QB@ ونعم أجر العاملين @QE@ 136 بزيادة الواو لأن الاتصال بما ~~قبلها أكثر من غيرها وتقديره ونعم أجر العاملين المغفرة والجنات والخلود # 66 قوله @QB@ رسولا من أنفسهم @QE@ 164 بزيادة الأنفس وفي غيرها @QB@ ~~رسولا منكم @QE@ 2 151 لأنه سبحانه من على المؤمنين به فجعله من أنفسهم ~~ليكون موجب المنة أظهر وكذلك قوله @QB@ لقد جاءكم رسول من أنفسكم @QE@ 7 ~~128 لما وصفه بقوله @QB@ عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم ~~@QE@ PageV01P052 جعله من أنفسهم ليكون موجب الإجابة والإيمان أظهر وأبين # 67 قوله @QB@ جاؤوا بالبينات والزبر والكتاب المنير @QE@ 184 ههنا بباء ~~واحدة إلا في قراءة ابن عامر وفي فاطر @QB@ بالبينات وبالزبر وبالكتاب @QE@ ~~25 بثلاثة باءات لأنه في هذه السورة وقع في كلام مبني على الاختصار وهو ~~إقامة لفظ الماضي في الشرط مقام لفظ المستقبل ولفظ الماضي أخف وبني الفعل ~~للمجهول فلا يحتاج إلى ذكر الفاعل وهو قوله @QB@ فإن كذبوك فقد كذب رسل من ~~قبلك @QE@ 184 لذلك حذفت الباءات ليوافق الأول في الاختصار بخلاف ما في ~~فاطر فإن الشرط فيه بلفظ المستقبل والفاعل مذكور مع الفعل وهو قوله @QB@ ~~وإن يكذبوك فقد كذب الذين من قبلهم @QE@ 25 ثم ذكر بعدها الباءات ليكون كله ~~على نسق واحد # 68 قوله @QB@ ثم مأواهم جهنم @QE@ 197 ههنا وفي غيرها @QB@ ومأواهم جهنم ~~@QE@ 9 73 95 و 66 9 لأن ما قبلها في هذه السورة @QB@ لا يغرنك تقلب الذين ~~كفروا في البلاد @QE@ @QB@ متاع قليل @QE@ 197 198 أي ذلك متاع في الدنيا ~~قليل والقليل يدل على تراخ وإن صغر وقل وثم للتراخي فكان طبقا له والله ~~تعالى أعلم PageV01P053 $ سورة النساء # 69 قوله في هذه السورة @QB@ والله عليم حليم @QE@ 12 ليس غيره أي عليم ~~بالمضارة حليم عن المضادة # 70 قوله @QB@ خالدين فيها وذلك الفوز العظيم @QE@ 13 بالواو وفي براءة ~~@QB@ ذلك @QE@ 89 100 بغير واو لأن الجملة إذا وقعت بعد جملة أجنبية لا ~~تحسن إلا بحرف العطف وإن كان في الجملة الثانية ما يعود إلى الأولى حسن ~~إثبات حرف العطف وحسن الحذف اكتفاء بالعائد ms018 ولفظ @QB@ ذلك @QE@ في الآيتين ~~يعود إلى ما قبل الجملة فحسن الحذف والإثبات فيهما ولتخصيص هذه السورة ~~بالواو وجهان لم يكونا في براءة # أحدهما موافقة لما قبلها وهي جملة مبدوءة بالواو وذلك قوله @QB@ ومن يطع ~~الله @QE@ 13 # والثاني موافقة لما بعدها وهو قوله @QB@ وله @QE@ بعد قوله @QB@ خالدا ~~فيها @QE@ PageV01P054 وفي براءة @QB@ أعد الله @QE@ بغير واو ولذلك قال ~~@QB@ ذلك @QE@ بغير واو # 71 قوله @QB@ محصنين غير مسافحين @QE@ 24 في أول السورة وبعدها @QB@ ~~محصنات غير مسافحات ولا متخذات أخدان @QE@ 25 وفي المائدة @QB@ محصنين غير ~~مسافحين ولا متخذي أخدان @QE@ 5 لأن في هذه السورة وقع في حق الأحرار ~~المسلمين فاقتصر على لفظ @QB@ غير مسافحين @QE@ والثانية في الجواري وما في ~~المائدة في الكتابيات فقال @QB@ ولا متخذي أخدان @QE@ حرمة للحرائر ~~المسلمات لأنهن إلى الصيانة أقرب ومن الخيانة أبعد ولأنهن لا يتعاطين ما ~~يتعاطاه الإماء والكتابيات من اتخاذ الأخذان # 72 قوله @QB@ فامسحوا بوجوهكم وأيديكم @QE@ 43 في هذه السورة وزاد في ~~المائدة @QB@ منه @QE@ 6 لأن المذكور في هذه بعض أحكام الوضوء والتيمم فحسن ~~الحذف والمذكور في المائدة جميع أحكامهما فحسن الإثبات والبيان # 73 قوله @QB@ إن الله لا يغفر أن يشرك به @QE@ 48 ختم الآية مرة بقوله ~~@QB@ فقد افترى @QE@ 48 ومرة بقوله @QB@ فقد ضل @QE@ 116 لأن الأول نزل في ~~اليهود وهم الذين افتروا على الله ما ليس في كتابهم والثاني نزل في الكفار ~~ولم يكن لهم كتاب فكان ضلالهم أشد PageV01P055 # 74 قوله @QB@ يا أيها الذين أوتوا الكتاب @QE@ 47 وفي غيرها @QB@ يا أهل ~~الكتاب @QE@ 3 65 70 71 99 و 5 19 59 الخ لأنه سبحانه استخف بهم في هذه ~~الآية وبالغ ثم ختم بالطمس ورد الوجوه على الأدبار واللعن وبأنها كلها ~~واقعة بهم # 75 قوله @QB@ درجة @QE@ 95 ثم في الآيات الأخرى @QB@ درجات @QE@ 96 و 3 ~~163 و 4 96 و 6 83 132 لأن الأولى في الدنيا والثاني في الجنة وقيل الأولى ~~المنزلة والثانية المنزل وهو درجات وقيل الأولى على القاعدين بعذر والثانية ~~على القاعدين بغير عذر # 76 قوله @QB@ ومن يشاقق ms019 الرسول @QE@ 115 بالإظهار في هذه السورة وكذلك في ~~الأنفال 13 وفي الحشر بالإدغام 4 لأن الثاني من المثلين إذا تحرك بحركة ~~لازمة وجب إدغام الأول في الثاني ألا ترى أنك تقول اردد له بالإظهار ولا ~~يجوز ارددا أو ارددوا أو ارددي لأنها تحركت بحركة لازمة الألف واللام في ~~الله لازمتان فصارت حركة القاف لازمة وليس الألف واللام في الرسول كذلك ~~وأما في الأنفال PageV01P056 فلانضمام الرسول إليه في العطف ولم يدغم فيها ~~لأن التقدير في القافات قد اتصل بهما فإن الواو توجب ذلك PageV01P057 # 77 قوله @QB@ كونوا قوامين بالقسط شهداء لله @QE@ 135 وفي المائدة @QB@ ~~قوامين لله شهداء بالقسط @QE@ 8 لأن لله في هذه السورة متصل ومتعلق ~~بالشهادة بدليل قوله @QB@ ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربين @QE@ 135 ~~أي ولو تشهدون عليهم وفي المائدة منفصل ومتعلق بقوامين والخطاب للولاة ~~بدليل قوله @QB@ ولا يجرمنكم شنآن قوم @QE@ 8 الآية # 78 قوله @QB@ إن تبدوا خيرا أو تخفوه @QE@ 149 في هذه السورة وفي الأحزاب ~~@QB@ إن تبدوا شيئا @QE@ 54 لأن في هذه السورة وقع الخبر في مقابلة السوء ~~في قوله @QB@ لا يحب الله الجهر بالسوء @QE@ 148 والمقابلة اقتضت أن يكون ~~بإزاء السوء الخير وفي الأحزاب وقع بعدها @QB@ لئن لم ينته المنافقون ~~والذين في قلوبهم مرض @QE@ 60 فاقتضى العموم وأعم الأسماء شيء ثم ختم الآية ~~بقوله @QB@ فإن الله كان بكل شيء عليما @QE@ 54 # 79 قوله @QB@ وإن تكفروا فإن لله ما في السماوات والأرض @QE@ 170 وسائر ~~ما في هذه السورة @QB@ ما في السماوات وما في الأرض @QE@ 126 131 171 لأن ~~الله سبحانه ذكر أهل الأرض في هذه الآية تبعا لأهل السموات ولم يفردهم ~~بالذكر لانضمام المخاطبين إليهم ودخولهم في زمرتهم وهم كفار عبدة أوثان ~~وليسوا بمؤمنين ولا من أهل الكتب لقوله @QB@ وإن تكفروا @QE@ 170 وليس هذا ~~قياسا مطردا بل علامة # 80 قوله @QB@ يستفتونك @QE@ 176 بغير واو لأن الأول لما اتصل بما بعده ~~وهو قوله @QB@ في النساء @QE@ 127 وصله بما قبله بواو العطف والعائد جميعا ~~والثاني لما انفصل عما بعده اقتصر من ms020 الاتصال على العائد وهو ضمير ~~PageV01P058 المستفتين وفي الآية متصل بقوله @QB@ يفتيكم @QE@ وليس بمتصل ~~بقوله @QB@ يستفتونك @QE@ لأن ذلك يستدعي @QB@ قل الله يفتيكم في الكلالة ~~@QE@ والذي يتصل يستفتونك محذوف يحتمل أن يكون في الكلالة ويحتمل أن يكون ~~فيما بدا لهم من الوقائع $ سورة المائدة # 81 قوله @QB@ واخشون اليوم @QE@ 3 بحذف الياء وكذلك @QB@ واخشون ولا ~~تشتروا @QE@ 44 وفي البقرة وغيرها @QB@ واخشوني @QE@ 150 بالإثبات لأن ~~الإثبات هو الأصل وحذفت الياء من @QB@ واخشون اليوم @QE@ من الخط لما حذفت ~~من اللفظ وحذفت من @QB@ واخشون ولا تشتروا @QE@ موافقة لما قبلها # 82 قوله @QB@ واتقوا الله إن الله عليم بذات الصدور @QE@ 7 ثم أعاد فقال ~~@QB@ واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون @QE@ 8 لأن الأول وقع على النية ~~وهي بذات الصدور والثاني على العمل وعن ابن كثير أن الأولى نزلت في اليهود ~~وليس بتكرار PageV01P059 # 83 قوله @QB@ وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم مغفرة وأجر عظيم ~~@QE@ 9 وقال في الفتح @QB@ وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم ~~مغفرة وأجرا عظيما @QE@ 29 رفع ما في هذه السورة موافقة لفواصل الآي ونصب ~~ما في فتح موافقة للفواصل أيضا ولأنه في الفتح مفعول وعد # وفي مفعول وعد في هذه السورة أقوال أحدها محذوف دل عليه وعد خلاف ما دل ~~عليه أو أوعد أي خيرا وقوله @QB@ لهم مغفرة @QE@ يفسره وقيل @QB@ لهم مغفرة ~~@QE@ جملة وقعت موقع المفرد ومحلها نصب كما قال الشاعر % وجدنا الصالحين ~~لهم جزاء % وجنات وعينا سلسبيلا % # فعطف جنات على محل لهم جزاء وقيل رفع على الحكاية لأن الوعد قول وتقديره ~~قال الله لهم مغفرة وقيل تقديره إن لهم مغفرة فحذف إن فارتفع ما بعده # 84 قوله @QB@ يحرفون الكلم عن مواضعه @QE@ 13 وبعده @QB@ يحرفون الكلم من ~~بعد مواضعه @QE@ 41 لأن الأولى في أوائل اليهود والثانية فيمن كانوا في زمن ~~النبي صلى الله عليه وسلم أي حرفوها بعد أن وضعها الله مواضعها وعرفوها ~~وعملوا بها زمانا PageV01P060 # 85 قوله @QB@ ونسوا حظا مما ذكروا به @QE@ 13 14 كرر لأن الأولى في ~~اليهود والثانية في حق ms021 النصارى والمعنى لم ينالو منه نصيبا وقيل معناه ~~ونسوا نصيبا وقيل معناه تركوا بعض ما أمروا به # 86 قوله @QB@ يا أهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم @QE@ 15 ثم كررها ~~فقال @QB@ يا أهل الكتاب @QE@ 19 لأن الأولى نزلت في اليهود حين كتموا صفة ~~محمد صلى الله عليه وسلم وآية الرجم من التوراة والنصارى حين كتموا بشارة ~~عيسى بمحمد صلى الله عليه وسلم في الإنجيل وهو قوله @QB@ يبين لكم كثيرا ~~مما كنتم تخفون من الكتاب @QE@ 15 ثم كرر فقال @QB@ وقالت اليهود والنصارى ~~نحن أبناء الله وأحباؤه @QE@ 18 فكرر @QB@ يا أهل الكتاب قد جاءكم رسولنا ~~يبين لكم @QE@ أي شرائعكم فإنكم على ضلال لا يرضاه PageV01P061 الله على ~~@QB@ فترة من الرسل @QE@ 19 على انقطاع منهم ودروس مما جاءوا به والله أعلم # 87 قوله @QB@ ولله ملك السماوات والأرض وما بينهما يخلق ما يشاء @QE@ 17 ~~ثم كرر فقال @QB@ ولله ملك السماوات والأرض وما بينهما وإليه المصير @QE@ ~~18 كرر لأن الأولى نزلت في النصارى حين قالوا @QB@ إن الله هو المسيح ابن ~~مريم @QE@ 17 فقال @QB@ ولله ملك السماوات والأرض وما بينهما @QE@ ليس ~~فيهما معه شريك ولو كان عيسى إلها لاقتضى أن يكون معه شريكا ثم من يذب عن ~~المسيح وأمه وعمن في الأرض جميعا إن أراد إهلاكهم فإنهم كلهم مخلوقون له ~~وإن قدرته شاملة عليهم وعلى كل ما يريد بهم # والثانية نزلت في اليهود والنصارى حين قالوا @QB@ نحن أبناء الله وأحباؤه ~~@QE@ 18 فقال @QB@ ولله ملك السماوات والأرض وما بينهما @QE@ 18 والأب لا ~~يملك ابنه ولا يهلكه ولا يعذبه وأنتم مصيركم إليه فيعذب من يشاء منكم ويغفر ~~لمن يشاء PageV01P062 # 88 قوله @QB@ وإذ قال موسى لقومه يا قوم اذكروا @QE@ 20 وقال في سورة ~~إبراهيم @QB@ وإذ قال موسى لقومه اذكروا @QE@ 5 لأن تصريح اسم المخاطب مع ~~حرف الخطاب يدل على تعظيم المخاطب به ولما كان ما في هذه السورة نعما جساما ~~ما عليها من مزيد وهو قوله @QB@ جعل فيكم أنبياء وجعلكم ملوكا وآتاكم ما لم ~~يؤت أحدا من العالمين @QE@ 20 صرح ms022 فقال يا قوم ولموافقته ما قبله وما بعده ~~من النداء وهو قوله @QB@ يا قوم ادخلوا @QE@ 21 @QB@ يا موسى إنا @QE@ 24 ~~ولم يكن ما في إبراهيم بهذه المنزلة فاقتصر على حرف الخطاب # 89 قوله @QB@ ومن لم يحكم بما أنزل الله @QE@ كرره ثلاث مرات وختم الأولى ~~بقوله @QB@ فأولئك هم الكافرون @QE@ 44 والثانية بقوله @QB@ فأولئك هم ~~الظالمون @QE@ 45 والثالثة بقوله @QB@ فأولئك هم الفاسقون @QE@ 47 قيل لأن ~~الأولى نزلت في حكام المسلمين والثانية في حكام اليهود والثالثة في حكام ~~النصارى وقيل الكافر والفاسق والظالم كلها بمعنى واحد وهو الكفر عبر عنه ~~بألفاظ مختلفة لزيادة الفائدة واجتناب سورة التكرار # وقيل ومن لم يحكم بما أنزل الله إنكارا له فهو كافر ومن لم يحكم بالحق مع ~~اعتقاده حقا وحكم بضده فهو ظالم ومن لم يحكم بالحق جهلا وحكم بضده ~~PageV01P063 فهو فاسق وقيل ومن لم يحكم بما أنزل الله فهو كافر بنعمه الله ~~ظالم في حكمه فاسق في فعله # 90 قوله @QB@ لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة @QE@ 73 كرر لأن ~~النصارى اختلفت أقوالهم فقالت اليعقوبية إن الله تعالى ربما تجلى في بعض ~~الأزمان في شخص فتجلى يومئذ في شخص عيسى فظهرت منه المعجزات وقالت الملكية ~~إن الله اسم يجمع أبا وابنا وروح القدس اختلفت بالأقانيم والذات واحدة ~~فأخبر الله عز وجل أنهم كلهم كفار # 91 قوله @QB@ لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا رضي الله ~~عنهم ورضوا عنه ذلك الفوز العظيم @QE@ 119 ذكر في هذه السورة هذه الخلال ~~جملة ثم فصل لأنها أول ما ذكرت $ سورة الأنعام # 92 قوله @QB@ فقد كذبوا بالحق لما جاءهم فسوف يأتيهم @QE@ 5 وفي الشعراء ~~@QB@ فقد كذبوا فسيأتيهم @QE@ 6 لأن سورة الأنعام متقدمة PageV01P064 فقيد ~~التكذيب بقوله @QB@ بالحق لما جاءهم @QE@ ثم قال @QB@ فسوف يأتيهم @QE@ على ~~التمام وذكر في الشعراء @QB@ فقد كذبوا @QE@ مطلقا لأن تقييده في هذه ~~السورة يدل عليه ثم اقتصر على السين هنا بدل سوف ليتفق اللفظان فيه على ~~الاختصار # 93 قوله @QB@ ألم يروا كم أهلكنا @QE@ 6 في بعض ms023 المواضع بغير واو كما في ~~هذه السورة وفي بعضها بالواو وفي بعضها بالفاء هذه الكلمة تأتي في القرآن ~~على وجهين أحدهما متصل بما كان الاعتبار فيه بالمشاهدة فذكره بالألف والواو ~~لتدل الألف على الاستفهام والواو على عطف جملة على جملة قبلها وكذا الفاء ~~لكنها أشد اتصالا بما قبلها والوجه الثاني متصل بما الاعتبار فيه ~~بالاستدلال فاقتصر على الألف دون الواو والفاء لتجري مجرى الاستئناف # ولا ينقض هذا الأصل قوله @QB@ أولم يروا إلى الطير @QE@ 79 في النحل ~~لاتصالها بقوله @QB@ والله أخرجكم من بطون أمهاتكم @QE@ 78 وسبيله الاعتبار ~~بالاستدلال فبنى عليه @QB@ أولم يروا إلى الطير @QE@ # 94 قوله @QB@ قل سيروا في الأرض ثم انظروا @QE@ 11 في هذه السورة فحسب ~~وفي غيرها @QB@ سيروا في الأرض فانظروا @QE@ 3 137 و 16 36 و 27 69 و 30 42 ~~لأن ثم للتراخي والفاء للتعقيب وفي هذه السورة تقدم ذكر القرون في قوله ~~@QB@ كم أهلكنا من قبلهم من قرن @QE@ 6 ثم قال @QB@ وأنشأنا من بعدهم قرنا ~~آخرين @QE@ 6 فأمروا باستقراء الديار وتأمل الآثار وفيها كثرة فيقع ذلك ~~سيرا بعد سير وزمانا بعد زمان PageV01P065 # فخصت بثم الدالة على التراخي بين الفعلين ليعلم أن السير مأمور به على ~~حدة والنظر مأمور به على حدة ولم يتقدم في سائر السور مثله فخصت بالفاء ~~الدالة على التعقيب # 95 قوله @QB@ الذين خسروا أنفسهم فهم لا يؤمنون @QE@ 12 20 ليس بتكرار ~~لأن الأول في حق الكفار والثاني في حق أهل الكتاب # 96 قوله @QB@ ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو كذب بآياته إنه لا ~~يفلح الظالمون @QE@ 21 وقال في يونس @QB@ فمن أظلم @QE@ 17 وختم الآية ~~بقوله @QB@ إنه لا يفلح المجرمون @QE@ 17 لأن الآيات التي تقدمت في هذه ~~السورة عطف بعضها على بعض بالواو وهو قوله @QB@ وأوحي إلي هذا القرآن ~~لأنذركم به ومن بلغ @QE@ إلى @QB@ وإنني بريء مما تشركون @QE@ 19 ثم قال ~~@QB@ ومن أظلم @QE@ وختم الآية بقوله @QB@ الظالمون @QE@ ليكون آخر الآية ~~لفقا لأول الأولى # وأما في سورة يونس فالآيات التي تقدمت عطف بعضها ms024 على بعض بالفاء وهو قوله ~~@QB@ فقد لبثت فيكم عمرا من قبله أفلا تعقلون @QE@ 16 ثم قال @QB@ فمن أظلم ~~@QE@ بالفاء وختم الآية بقوله @QB@ المجرمون @QE@ أيضا موافقة لما قبلها ~~وهو @QB@ كذلك نجزي القوم المجرمين @QE@ 13 فوصفهم بأنهم مجرمون وقال بعده ~~@QB@ ثم جعلناكم خلائف في الأرض من بعدهم @QE@ 14 فختم الآية بقوله @QB@ ~~المجرمون @QE@ ليعلم أن سبيل هؤلاء سبيل من تقدمهم PageV01P066 # 97 قوله @QB@ ومنهم من يستمع إليك @QE@ 25 وفي يونس @QB@ يستمعون @QE@ 42 ~~لأن ما في هذه السورة نزل في أبي سفيان والنضر بن الحارث وعتبة وشيبة وأمية ~~وأبي بن خلف فلم يكثروا كثرة من في يونس لأن المراد بهم في يونس جميع ~~الكفار فحمل ههنا مرة على لفظ من فوحد لقلتهم ومرة على المعنى فجمع لأنهم ~~وإن قلوا كانوا جماعة وجمع ما في يونس ليوافق اللفظ المعنى وأما قوله في ~~يونس @QB@ ومنهم من ينظر إليك @QE@ 43 فسيأتي في موضعه إن شاء الله # 98 قوله @QB@ ولو ترى إذ وقفوا على النار @QE@ 27 ثم أعاد فقال @QB@ ولو ~~ترى إذ وقفوا على ربهم @QE@ 30 لأنهم أنكروا النار في القيامة وأنكروا جزاء ~~الله ونكاله فقال في الأولى @QB@ إذ وقفوا على النار @QE@ وفي الثانية @QB@ ~~وقفوا على ربهم @QE@ أي على جزاء ربهم ونكاله في النار وختم بقوله @QB@ ~~فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون @QE@ 30 # 99 قوله @QB@ إن هي إلا حياتنا الدنيا وما نحن بمبعوثين @QE@ 29 ليس غيره ~~وفي غيرها بزيادة @QB@ نموت ونحيا @QE@ 23 37 و 45 24 لأن ما في هذه السورة ~~عند كثير من المفسرين متصل بقوله @QB@ ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه وإنهم ~~لكاذبون @QE@ 28 @QB@ وقالوا إن هي إلا حياتنا الدنيا وما نحن بمبعوثين ~~@QE@ PageV01P067 29 ولم يقولوا ذلك أي @QB@ نموت ونحيا @QE@ بخلاف ما في ~~سائر السور فإنهم قالوا ذلك فحكى الله عنهم ذلك # 100 قوله @QB@ وما الحياة الدنيا إلا لعب ولهو @QE@ 32 قدم اللعب على ~~اللهو في هذه السورة في موضعين وكذلك في سورتي القتال 36 والحديد 20 # وقدم اللهو على اللعب في الأعراف والعنكبوت وإنما قدم اللعب في ms025 الأكثر ~~لأن اللعب زمانه الصبا واللهو زمانه الشباب وزمان الصبا مقدم على زمان ~~الشباب يبينه ما ذكر في الحديد @QB@ اعلموا أنما الحياة الدنيا لعب @QE@ ~~كلعب الصبيان ولهو كلهو الشبان وزينة كزينة النسوان وتفاخر كتفاخر الإخوان ~~وتكاثر كتكاثر السلطان # وقريب من هذا في تقديم لفظ اللعب على اللهو قوله تعالى @QB@ وما بينهما ~~لاعبين @QE@ @QB@ لو أردنا أن نتخذ لهوا لاتخذناه من لدنا @QE@ 21 17 18 # وقدم اللهو في الأعراف لأن ذلك في القيامة فذكر على ترتيب ما انقضى وبدأ ~~بما به الإنسان انتهى من الحالتين وأما العنكبوت فالمراد بذكرها زمان ~~الدنيا وأنه سريع الانقضاء قليل البقاء @QB@ وإن الدار الآخرة لهي الحيوان ~~@QE@ PageV01P068 64 أي الحياة التي لا أمد لها ولا نهاية لأبدها بدأ بذكر ~~اللهو لأنه في زمان الشباب وهو أكثر من زمان اللعب وهو زمان الصبا # 101 قوله @QB@ أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله أو أتتكم الساعة @QE@ 40 ثم ~~قال @QB@ قل أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله بغتة @QE@ 47 وليس لهما ثالث وقال ~~فيما بينهما @QB@ قل أرأيتم @QE@ 46 وكذلك في غيرها وليس لهذه الجملة في ~~العربية نظير لأنه جمع بين علامتي خطاب وهما التاء والكاف والتاء اسم ~~بالإجماع والكاف حرف عند البصريين يفيد الخطاب فحسب والجمع بينهما يدل على ~~أن ذلك تنبيه على شيء ما عليه من مزيد وهو ذكر الاستئصال بالهلاك وليس فيما ~~سواهما ما يدل على ذلك فاكتفى بخطاب واحد والعلم عند الله PageV01P069 # 102 قوله @QB@ لعلهم يتضرعون @QE@ 42 في هذه السورة وفي الأعراف @QB@ ~~يضرعون @QE@ 94 بالإدغام لأن ههنا وافق ما بعده وهو قوله @QB@ جاءهم بأسنا ~~تضرعوا @QE@ 43 ومستقبل تضرعوا يتضرعون لا غير # 103 قوله @QB@ انظر كيف نصرف الآيات @QE@ 46 65 مكرر لأن التقدير انظر ~~كيف نصرف الآيات ثم هم يصدفون عنها فلا تعرض عنهم بل تكررها لهم لعلهم ~~يفقهون # 104 قوله @QB@ قل لا أقول لكم عندي خزائن الله ولا أعلم الغيب ولا أقول ~~لكم إني ملك @QE@ 50 فكرر لكم وقال في هود @QB@ ولا أقول إني ملك @QE@ 31 ~~فلم يكرر لكم لأن في ms026 هود تقدم @QB@ إني لكم نذير @QE@ 25 وعقبه @QB@ وما ~~نرى لكم @QE@ 27 # وبعده @QB@ أن أنصح لكم @QE@ 34 فلما تكرر لكم في القصة أربع مرات اكتفى ~~بذلك # 105 قوله @QB@ إن هو إلا ذكرى للعالمين @QE@ 90 في هذه السورة وفي سورة ~~يوسف عليه السلام @QB@ إن هو إلا ذكر للعالمين @QE@ 104 منون لأن في هذه ~~السورة تقدم @QB@ بعد الذكرى @QE@ 68 @QB@ ولكن ذكرى @QE@ 69 فكان الذكرى ~~أليق بها PageV01P070 # 106 قوله @QB@ إن الله فالق الحب والنوى يخرج الحي من الميت ومخرج الميت ~~من الحي @QE@ 95 في هذه السورة وفي آل عمران @QB@ وتخرج الحي من الميت ~~وتخرج الميت من الحي @QE@ 27 وكذلك في الروم 19 ويونس 31 @QB@ يخرج الحي من ~~الميت ويخرج الميت من الحي @QE@ لأن ما في هذه السورة وقعت بين أسماء ~~الفاعلين وهو @QB@ فالق الحب والنوى @QE@ 95 @QB@ فالق الإصباح وجعل الليل ~~سكنا @QE@ 96 واسم الفاعل يشبه الاسم من وجه فيدخله الألف واللام والتنوين ~~والجر وغير ذلك ويشبه الفعل من وجه فيعمل عمل الفعل ولا يثنى ولا يجمع إذا ~~عمل وغير ذلك ولهذا جاز العطف عليه بالفعل نحو قوله @QB@ إن المصدقين ~~والمصدقات وأقرضوا الله قرضا حسنا @QE@ 57 18 وجاز عطفه على الفعل نحو قوله ~~@QB@ سواء عليكم أدعوتموهم أم أنتم صامتون @QE@ 7 193 # فلما وقع بينهما ذكر @QB@ يخرج الحي من الميت @QE@ لفظ الفعل @QB@ ومخرج ~~الميت من الحي @QE@ بلفظ الاسم عملا بالشبهين وأخر لفظ الاسم لأن الواقع ~~بعده اسمان والمتقدم اسم واحد بخلاف ما في آل عمران لأن ما قبله وما بعده ~~أفعال فتأمل فيه فإنه من معجزات القرآن # 107 قوله @QB@ قد فصلنا الآيات لقوم يعلمون @QE@ 97 ثم قال @QB@ قد فصلنا ~~الآيات لقوم يفقهون @QE@ 98 وقال بعدهما @QB@ إن في ذلك لآيات لقوم يؤمنون ~~@QE@ PageV01P071 99 لأن من أحاط علما بما في الآية الأولى صار عالما لأنه ~~أشرف العلوم فختم الآية بقوله @QB@ يعلمون @QE@ والآية الثانية مشتملة على ~~ما يستدعي تأملا وتدبرا والفقه علم يحصل بالتدبر والتأمل والتفكر ولهذا لا ~~يوصف به الله سبحانه وتعالى فختم الآية بقوله @QB@ يفقهون @QE@ ومن أقر ms027 بما ~~في الآية الثالثة صار مؤمنا حقا فختم الآية بقوله @QB@ يؤمنون @QE@ حكاه ~~أبو مسلم عن الخطيب # وقوله @QB@ إن في ذلكم لآيات @QE@ 99 في هذه السورة بحضور الجماعات وظهور ~~الآيات عم الخطاب وجمع الآيات # 108 قوله @QB@ أنشأكم @QE@ 98 وفي غيرها @QB@ خلقكم @QE@ 21 و 4 1 و 6 2 ~~و 7 189 الخ لموافقة ما قبلها وهو @QB@ وأنشأنا من بعدهم @QE@ 6 وما بعدها ~~@QB@ وهو الذي أنشأ جنات معروشات @QE@ 141 PageV01P072 # 109 قوله @QB@ مشتبها وغير متشابه @QE@ 99 وفي الآية الأخرى @QB@ متشابها ~~وغير متشابه @QE@ 141 لأن أكثر ما جاء في القرآن من هاتين الكلمتين جاء ~~بلفظ التشابه نحو قوله @QB@ وأتوا به متشابها @QE@ 5 @QB@ إن البقر تشابه ~~علينا @QE@ 70 @QB@ تشابهت قلوبهم @QE@ 118 @QB@ وأخر متشابهات @QE@ 3 7 ~~فجاء قوله @QB@ مشتبها وغير متشابه @QE@ في الآية الأولى و @QB@ متشابها ~~وغير متشابه @QE@ في الآية الأخرى على تلك القاعدة # ثم كان لقوله تشابه معنيان أحدهما التبس والثاني تساوى وما في البقرة ~~معناه التبس فحسب فبين بقوله @QB@ متشابها @QE@ ومعناه ملتبسا لأن ما بعده ~~من باب التساوي والله أعلم # 110 قوله @QB@ ذلكم الله ربكم لا إله إلا هو خالق كل شيء @QE@ 102 في هذه ~~السورة وفي المؤمن @QB@ خالق كل شيء لا إله إلا هو @QE@ 62 لأن فيها قبله ~~ذكر الشركاء والبنين والبنات فدفع قول قائله بقوله @QB@ لا إله إلا هو @QE@ ~~ثم قال @QB@ خالق كل شيء @QE@ وفي المؤمن قبله ذكرالخلق وهو @QB@ لخلق ~~السماوات والأرض أكبر من خلق الناس @QE@ فخرج الكلام على إثبات خلق الناس ~~لا على نفي الشريك فقدم في كل سورة ما يقتضيه ما قبله من الآيات # 111 قوله @QB@ ولو شاء ربك ما فعلوه فذرهم وما يفترون @QE@ 112 وقال في ~~الآية الأخرى من هذه السورة @QB@ ولو شاء الله ما فعلوه فذرهم وما يفترون ~~@QE@ 137 لأن قوله @QB@ ولو شاء ربك @QE@ وقع عقيب آيات فيها PageV01P073 ~~ذكر الرب مرات ومنها @QB@ جاءكم بصائر من ربكم @QE@ 104 فختم بذكر الرب ~~ليوافق آخرها أولها وقوله @QB@ ولو شاء الله ما فعلوه @QE@ وقع بعد قوله ~~@QB@ وجعلوا لله مما ذرأ @QE@ 136 فختم ms028 بما بدأ فيه # 112 قوله @QB@ إن ربك هو أعلم من يضل عن سبيله @QE@ 117 وفي @QB@ ن ~~والقلم @QE@ @QB@ إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله @QE@ 7 بزيادة الباء ولفظ ~~الماضي لأن إثبات الباء هو الأصل كما في @QB@ ن والقلم @QE@ وغيرها من ~~السور لأن المعنى لا يعمل في المفعول به فنوى الباء وحيث حذفت أضمر فعل ~~يعمل فيما بعده وخصت هذه السورة بالحذف موافقة لقوله @QB@ الله أعلم حيث ~~يجعل رسالته @QE@ 124 وعدل هنا إلى لفظ المستقبل لأن الباء لما حذفت التبس ~~اللفظ بالإضافة تعالى الله عن ذلك فنبه بلفظ المستقبل على قطع الإضافة لأن ~~أكثر ما يستعمل لفظ أفعل من يستعمله مع الماضي نحو أعلم من دب ودرج وأحسن ~~من قام وقعد وأفضل من حج واعتمر فتنبه فإنه من أسرار القرآن لأنه لو قال ~~أعلم من ضل بدون الياء مع الماضي لكان المعنى أعلم الضالين # 113 قوله @QB@ اعملوا على مكانتكم إني عامل فسوف تعلمون @QE@ 135 بالفاء ~~حيث وقع وفي هود @QB@ سوف تعلمون @QE@ 93 بغير فاء لأنه تقدم في هذه السورة ~~وغيرها @QB@ قل @QE@ فأمرهم أمر وعيد بقوله @QB@ اعملوا @QE@ أي ~~PageV01P074 اعملوا فستجزون ولم يكن في هود @QB@ قل @QE@ فصار استئنافا ~~وقيل سوف تعلمون في سورة هود صفة لعامل أي إني عامل سوف تعلمون فحذف الفاء # 114 قوله @QB@ سيقول الذين أشركوا لو شاء الله ما أشركنا ولا آباؤنا ولا ~~حرمنا من شيء @QE@ 148 وقال في النحل @QB@ وقال الذين أشركوا لو شاء الله ~~ما عبدنا من دونه من شيء نحن ولا آباؤنا ولا حرمنا من دونه من شيء @QE@ 35 ~~فزاد من @QB@ دونه @QE@ مرتين وزاد @QB@ نحن @QE@ لأن لفظ الإشراك يدل على ~~إثبات شريك لا يجوز إثباته ودل على تحريم أشياء وتحليل أشياء من دون الله ~~فلم يحتج إلى لفظ @QB@ من دونه @QE@ بخلاف لفظ العبادة فإنها غير مستنكرة ~~وإنما المستنكر عبادة شيء مع الله سبحانه وتعالى ولا يدل على تحريم شيء كما ~~يدل عليه أشرك فلم يكن لله هنا من يعتبره بقوله @QB@ من دونه @QE@ ولما حذف ~~@QB@ من دونه ms029 @QE@ مرتين حذف معه @QB@ نحن @QE@ لتطرد الآية في حكم التخفيف # 115 قوله @QB@ نحن نرزقكم وإياهم @QE@ 15 وقال في سبحان @QB@ نحن نرزقهم ~~وإياكم @QE@ 31 على الضد لأن التقدير من إملاق بكم نحن نرزقكم وإياهم وفي ~~سبحان خشية إملاق يقع بهم نحن نرزقهم وإياكم PageV01P075 # 116 قوله @QB@ ذلكم وصاكم به لعلكم تعقلون @QE@ 151 وفي الثانية @QB@ ~~لعلكم تذكرون @QE@ 152 وفي الثالثة @QB@ لعلكم تتقون @QE@ 153 لأن الآية ~~الأولى مشتملة على خمسة أشياء كلها عظام جسام فكانت الوصية بها من أبلغ ~~الوصايا فختم الآية الأولى بما في الإنسان من أشرف السجايا وهو العقل الذي ~~امتاز به الإنسان عن سائر الحيوان # والآية الثانية مشتملة على خمسة أشياء يقبح تعاطي ضدها وارتكابها وكانت ~~الوصية بها تجري مجرى الزجر والوعظ فختم الآية بقوله @QB@ تذكرون @QE@ أي ~~تتعظون بمواعظ الله # والآية الثالثة مشتملة على ذكر الصراط المستقيم والتحريض على اتباعه ~~واجتناب مناهيه فختم الآية بالتقوى التي هي ملاك العمل وخير الزاد # 117 قوله @QB@ جعلكم خلائف الأرض @QE@ في هذه السورة وفي يونس والملائكة ~~@QB@ جعلكم خلائف في الأرض @QE@ لأن في هذا العشر PageV01P076 تكرر ذكر ~~المخاطبين كرات فعرفهم بالإضافة وقد جاء في السورتين على الأصل وهو @QB@ ~~جاعل في الأرض خليفة @QE@ @QB@ جعلكم مستخلفين @QE@ # 118 قوله @QB@ إن ربك سريع العقاب وإنه لغفور رحيم @QE@ وقال في الأعراف ~~@QB@ إن ربك لسريع العقاب وإنه لغفور رحيم @QE@ لأن ما في هذه السورة وقع ~~بعد قوله @QB@ من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها @QE@ وقوله @QB@ وهو الذي ~~جعلكم خلائف الأرض @QE@ 165 فقيد قوله @QB@ غفور رحيم @QE@ باللام ترجيحا ~~للغفران على العقاب # ووقع ما في الأعراف بعد قوله @QB@ وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بئيس @QE@ ~~وقوله @QB@ كونوا قردة خاسئين @QE@ فقيد رحمة منه للعباد لئلا يرجح جانب ~~الخوف على الرجاء وقدم سريع العقاب في الآيتين مراعاة لفواصل الآي $ سورة ~~الأعراف # 119 قوله @QB@ قال ما منعك @QE@ 12 في هذه السورة وفي ص @QB@ قال يا ~~إبليس ما منعك @QE@ 75 وفي الحجر @QB@ قال يا إبليس ما لك @QE@ 32 بزيادة ~~@QB@ يا إبليس @QE@ في السورتين لأن خطابه قرب من ذكره في هذه السورة وهو ms030 ~~قوله @QB@ إلا إبليس لم يكن من الساجدين @QE@ @QB@ قال ما منعك @QE@ فحسن ~~حذف حرف النداء والمنادى ولم يقرب في ص قربه منه في هذه السورة لأن في ص ~~@QB@ إلا إبليس استكبر وكان من الكافرين @QE@ 74 بزيادة @QB@ استكبر @QE@ ~~فزاد حرف النداء والمنادى فقال @QB@ يا إبليس @QE@ وكذلك في الحجر فإن فيها ~~@QB@ إلا إبليس أبى أن يكون مع الساجدين @QE@ PageV01P077 31 بزيادة أبى ~~فزاد حرف النداء والمنادى فقال @QB@ يا إبليس ما لك @QE@ # 120 قوله @QB@ ألا تسجد @QE@ 12 وفي ص @QB@ أن تسجد @QE@ 75 وفي الحجر ~~@QB@ ما لك ألا تكون @QE@ 32 فزاد في هذه السورة @QB@ لا @QE@ وللمفسرين في ~~@QB@ لا @QE@ أقوال قال بعضهم @QB@ لا @QE@ صلة كما في قوله @QB@ لئلا يعلم ~~@QE@ وقال بعضهم الممنوع من الشيء مضطر إلى ما منع وقال بعضهم معناه ما ~~الذي جعلك في منعة من عذابي وقال بعضهم معناه من قال لك ألا تسجد وقد ذكرت ~~ذلك وأخبرت بالصواب في كتابي ( لباب التفسير ) والذي يليق بهذا الكتاب أن ~~نذكر ما السبب الذي خص هذه السورة بزيادة @QB@ لا @QE@ دون السورتين # قلت لما حذف منها @QB@ يا إبليس @QE@ واقتصر على الخطاب جمع بين لفظ ~~المنع ولفظ @QB@ لا @QE@ زيادة في النفي وإعلاما أن المخاطب به إبليس خلافا ~~للسورتين فإنه صرح فيهما باسمه # وإن شئت قلت جمع في هذه السورة بين ما في ص وما في الحجر فقال ما منعك أن ~~تسجد مالك ألا تسجد فحذف @QB@ أن تسجد @QE@ وحذف @QB@ مالك @QE@ لدلالة ~~الحال ودلالة السورتين عليه فبقي @QB@ ما منعك ألا تسجد @QE@ وهذه لطيفة ~~فاحفظها # 121 قوله @QB@ أنظرني إلى يوم يبعثون @QE@ وفي الحجر وص @QB@ رب فأنظرني ~~@QE@ لأنه سبحانه لما اقتصر في السؤال على PageV01P078 الخطاب دون صريح ~~الاسم في هذه السورة اقتصر في الجواب أيضا على الخطاب دون ذكر المنادى وأما ~~زيادة الفاء في السورتين دون هذه السورة فلأن داعية الفاء ما تضمنه النداء ~~من أدعو أو أنادى نحو @QB@ ربنا فاغفر لنا @QE@ أي أدعوك وكذلك داعية الواو ~~في قوله @QB@ ربنا وآتنا @QE@ فحذف المنادى في هذه السورة فلما حذفه انحذفت ~~الفاء # 122 قوله @QB@ إنك ms031 من المنظرين @QE@ 15 في هذه السورة وفي السورتين @QB@ ~~قال فإنك @QE@ لأن الجواب يبنى على السؤال ولما خلا في هذه السورة عن الفاء ~~خلا الجواب عنه ولما ثبتت الفاء في السؤال في السورتين ثبتت في الجواب ~~والجواب في السور الثلاث إجابة وليس باستجابة # 123 قوله @QB@ فبما أغويتني @QE@ 16 في هذه السورة وفي ص @QB@ فبعزتك ~~لأغوينهم @QE@ 82 وفي الحجر @QB@ رب بما أغويتني @QE@ 39 لأن ما في هذه ~~السورة موافق لما قبله في الاقتصار على الخطاب دون النداء وما في الحجر ~~موافق لما قبله في مطابقة النداء وزاد في هذه السورة الفاء التي هي للعطف ~~ليكون الثاني مربوطا بالأول ولم تدخل في الحجر فاكتفى بمطابقة النداء ~~لامتناع النداء منه لأنه ليس بالذي يستدعيه النداء فإن ذلك يقع مع السؤال ~~والطلب وهذا قسم عند أكثرهم بدليل ما في ص وخبر عند بعضهم والذي في ص على ~~قياس ما في الأعراف دون الحجر لأن موافقتهما أكثر على ما سبق فقال ~~PageV01P079 @QB@ فبعزتك @QE@ والله أعلم # وهذا الفصل في هذه السورة برهان لامع وسأل الخطيب نفسه عن هذه المسائل ~~فأجاب عنها وقال إن اقتصاص ما مضى إذا لم يقصد به أداء الألفاظ بأعيانها ~~كان اختلافها واتفاقها سواء إذا أدى المعنى المقصود وهذا جواب حسن إن رضيت ~~به كفيت مؤنة السهر إلى السحر # 124 قوله @QB@ قال اخرج منها مذؤوما مدحورا @QE@ 28 ليس في القرآن غيره ~~لأنه سبحانه لما بالغ في الحكاية عنه بقوله @QB@ لأقعدن لهم @QE@ 16 الآية ~~بالغ في ذمه فقال @QB@ اخرج منها مذؤوما مدحورا @QE@ والذأم أشد الذم # 125 قوله @QB@ فكلا @QE@ 19 سبق في البقرة # 126 قوله @QB@ ولكل أمة أجل فإذا جاء أجلهم @QE@ 24 بالفاء حيث وقع إلا ~~في يونس فإنه هنا جملة عطفت على جملة بينهما اتصال وتعقب فكان الموضع موضع ~~الفاء وما في يونس يأتي في موضعه # 127 قوله @QB@ وهم بالآخرة كافرون @QE@ 45 ما في هذه السورة جاء على ~~القياس وتقديره وهم كافرون بالآخرة فقدم بالآخرة تصحيحا PageV01P080 لفواصل ~~الآي وفي هود لما تقدم @QB@ هؤلاء الذين كذبوا على ms032 ربهم @QE@ 18 ثم قال ~~@QB@ ألا لعنة الله على الظالمين @QE@ 18 ولم يقل عليهم والقياس ذلك ولو ~~قال لالتبس أنهم هم أم غيرهم فكرر وقال @QB@ وهم بالآخرة هم كافرون @QE@ 19 ~~ليعلم أنهم هم المذكورون لا غيرهم وليس @QB@ هم @QE@ ههنا للتوكيد كما زعم ~~بعضهم لأن ذلك يزاد مع الألف واللام ملفوظا أو مقدرا # 128 قوله @QB@ وهو الذي يرسل الرياح @QE@ 57 في هذه السورة وفي الروم ~~بلفظ المستقبل وفي الفرقان وفاطر بلفظ الماضي لأن ما قبلها في هذه السورة ~~ذكر الخوف والطمع وهو قوله @QB@ وادعوه خوفا وطمعا @QE@ 56 وهما يكونان في ~~المستقبل لا غير فكان @QB@ يرسل @QE@ بلفظ المستقبل أشبه بما قبله وفي ~~الروم قبله @QB@ ومن آياته أن يرسل الرياح مبشرات وليذيقكم من رحمته ولتجري ~~الفلك بأمره @QE@ 46 فجاء بلفظ المستقبل لفقا لما قبله # وأما في الفرقان فإن قبله @QB@ كيف مد الظل @QE@ 45 الآية وبعد الآية ~~@QB@ وهو الذي جعل لكم @QE@ 47 و @QB@ مرج @QE@ 53 و @QB@ خلق @QE@ 54 فكان ~~الماضي أليق به PageV01P081 وفي فاطر مبني على أول السورة @QB@ الحمد لله ~~فاطر السماوات والأرض جاعل الملائكة رسلا أولي أجنحة @QE@ وهما بمعنى ~~الماضي لا غير فبنى على ذلك فقال @QB@ أرسل @QE@ بلفظ الماضي ليكون الكل ~~على مقتضى اللفظ الذي خص به # 129 قوله @QB@ لقد أرسلنا نوحا @QE@ 59 في هذه السورة بغير واو وفي هود ~~25 والمؤمنين 23 ولقد بالواو لأنه لم يتقدم في هذه السورة ذكر رسول فيكون ~~هذا عطفا عليه بل هو استئناف كلام وفي هود تقدم ذكر الرسول مرات وفي ~~المؤمنين تقدم ذكر نوح ضمنا في قوله @QB@ وعلى الفلك @QE@ 12 لأنه أول من ~~صنع الفلك فعطف في السورتين بالواو # 130 قوله @QB@ أرسلنا نوحا إلى قومه فقال @QE@ 59 بالفاء في هذه السورة ~~وكذلك في المؤمنين في قصة نوح @QB@ فقال @QE@ 23 وفي هود في قصة نوح @QB@ ~~إني لكم @QE@ 25 بغير @QB@ قال @QE@ وفي هذه السورة في قصة عاد بغير فاء ~~لأن إثبات الفاء هو الأصل وتقديره أرسلنا نوحا فجاء فقال فكان في هذه ~~السورة والمؤمنين على ما يوجبه اللفظ ms033 PageV01P082 # وأما في هود فالتقدير فقال إني فأضمر قال وأضمر معه الفاء وهذا كما قلنا ~~في قوله تعالى @QB@ فأما الذين اسودت وجوههم أكفرتم @QE@ 3 106 أي فيقال ~~لهم أكفرتم فأضمر الفاء والقول معا # وأما قصة عاد فالتقدير وأرسلنا إلى عاد أخاهم هودا فقال فأضمر @QB@ ~~أرسلنا @QE@ وأضمر الفاء لأن داعي الفاء أرسلنا # 131 قوله @QB@ قال الملأ @QE@ 66 بغير فاء في قصة نوح وهود في هذه السورة ~~وفي سورة هود والمؤمنين فقال بالفاء لأن ما في هذه السورة في السورتين لا ~~يليق بالجواب وهو قولهم لنوح @QB@ إنا لنراك في ضلال مبين @QE@ 60 وقولهم ~~لهود @QB@ إنا لنراك في سفاهة وإنا لنظنك من الكاذبين @QE@ 7 66 بخلاف ~~السورتين فإنهم أجابوا فيهما بما زعموا أنه جواب # 132 قوله @QB@ أبلغكم رسالات ربي وأنصح لكم @QE@ 62 في قصة نوح وقال في ~~قصة هود @QB@ وأنا لكم ناصح أمين @QE@ 68 لأن ما في هذه الآية @QB@ أبلغكم ~~@QE@ بلفظ المستقبل فعطف عليه @QB@ أنصح لكم @QE@ كما في الآية الأخرى @QB@ ~~لقد أبلغتكم رسالات ربي ونصحت لكم @QE@ 7 79 فعطف الماضي لكن في قصة هود ~~قابل باسم الفاعل على قولهم له @QB@ وإنا لنظنك من الكاذبين @QE@ 66 ليقابل ~~الاسم بالاسم # 133 قوله @QB@ أبلغكم @QE@ 62 في قصة نوح وهود بلفظ المستقبل وفي قصة ~~صالح وشعيب @QB@ أبلغتكم @QE@ 79 93 بلفظ الماضي لأن في قصة نوح وهود وقع ~~في ابتداء الرسالة وفي قصة صالح وشعيب وقع في آخر الرسالة ودنو العذاب ألا ~~تسمع قوله @QB@ فتولى عنهم @QE@ في القصتين PageV01P083 # 134 قوله @QB@ رسالات ربي @QE@ في جميع القصص إلا في قصة صالح فإن فيها ~~@QB@ رسالة @QE@ 79 على الواحدة لأنه سبحانه حكى عنهم بعد الإيمان بالله ~~والتقوى أشياء أمروا قومهم بها إلا في قصة صالح فإن فيها ذكر الناقة فصار ~~كأنها رسالة واحدة وقوله @QB@ برسالاتي وبكلامي @QE@ 7 144 مختلف فيها # 135 قوله @QB@ فكذبوه فأنجيناه والذين معه في الفلك وأغرقنا الذين كذبوا ~~بآياتنا @QE@ 64 وفي يونس @QB@ فكذبوه فنجيناه ومن معه في الفلك @QE@ 73 ~~لأن أنجينا ونجينا للتعدي لكن التشديد يدل على الكثرة والمبالغة فكان ms034 في ~~يونس @QB@ ومن معه @QE@ ولفظ @QB@ من @QE@ يقع على كثرة مما يقع عليه @QB@ ~~الذين @QE@ لأن من يصلح للواحد والتثنية والجمع والمذكر والمؤنث بخلاف ~~الذين فإنه لجمع المذكر فحسب فكان التشديد مع من أليق # 136 قوله في هذه السورة @QB@ ولا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب أليم @QE@ 73 ~~وفي هود @QB@ ولا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب قريب @QE@ 64 وفي الشعراء @QB@ ~~ولا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب يوم عظيم @QE@ 156 لأنه في هذه السورة بالغ ~~في الوعظ فبالغ في الوعيد فقال @QB@ عذاب أليم @QE@ وفي هود لما اتصل بقوله ~~@QB@ تمتعوا في داركم ثلاثة أيام @QE@ 65 وصفه بالقرب فقال @QB@ عذاب قريب ~~@QE@ وزاد في الشعراء ذكر اليوم لأن قبله @QB@ لها شرب ولكم شرب يوم معلوم ~~@QE@ 155 فالتقدير لها شرب يوم معلوم فختم الآية بذكر اليوم فقال @QB@ عذاب ~~يوم عظيم @QE@ PageV01P084 # 137 قوله @QB@ فأخذتهم الرجفة فأصبحوا في دارهم جاثمين @QE@ 78 على ~~الوحدة وقال @QB@ وأخذت الذين ظلموا الصيحة فأصبحوا في ديارهم جاثمين @QE@ ~~11 94 حيث ذكر الرجفة وهي الزلزلة وحد الدار وحيث ذكر الصيحة جمع لأن ~~الصيحة كانت من السماء فبلوغها أكثر وأبلغ من الزلزلة فاتصل كل واحد بما هو ~~لائق به # 138 قوله @QB@ ما نزل الله بها من سلطان @QE@ 71 في هذه السورة @QB@ نزل ~~@QE@ وفي غيرها @QB@ أنزل @QE@ 12 40 لأن أفعل كما ذكرت آنفا للتعدي وفعل ~~للتعدي والتكثير فذكر في الموضع الأول بلفظ المبالغة ليجري مجري ذكر الجملة ~~والتفصيل وذكر الجنس والنوع فيكون الأول كالجنس وما سواه كالنوع # 139 قوله @QB@ وتنحتون الجبال بيوتا @QE@ 74 في هذه السورة وفي غيرها ~~@QB@ من الجبال @QE@ لأن في هذه السورة تقدمه @QB@ من سهولها قصورا @QE@ 74 ~~فاكتفى بذلك # 140 قوله @QB@ وأمطرنا عليهم مطرا فانظر كيف كان عاقبة المجرمين @QE@ 84 ~~في هذه السورة وفي غيرها @QB@ فساء مطر المنذرين @QE@ 27 58 لأن في هذه ~~السورة وافق ما بعده وهو قوله @QB@ فانظر كيف كان عاقبة المفسدين @QE@ 86 # 141 قوله @QB@ ولوطا إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة @QE@ 80 بالاستفهام وهو ~~استفهام تقريع وتوبيخ وإنكار وقال بعده @QB@ إنكم لتأتون الرجال @QE@ 81 ~~فزاد مع الاستفهام ms035 @QB@ إن @QE@ لأن التقريع والتوبيخ والإنكار في الثاني ~~أكثر ومثله في النمل @QB@ أتأتون @QE@ 54 وبعده @QB@ أئنكم لتأتون الرجال ~~@QE@ PageV01P085 29 فجمع بين إن وأئن وذلك لموافقة آخر القصة فإن في الآخر ~~@QB@ إنا منجوك @QE@ 33 @QB@ إنا منزلون @QE@ 34 فتأمل فيه فإنه صعب ~~المستخرج # 142 قوله @QB@ بل أنتم قوم مسرفون @QE@ 81 في هذه السورة بلفظ الاسم وفي ~~النمل @QB@ قوم تجهلون @QE@ 55 بلفظ الفعل لأن كل إسراف جهل وكل جهل إسراف ~~ثم ختم الآية بلفظ الاسم موافقة لرءوس الآيات التي تقدمت وكلها أسماء @QB@ ~~العالمين @QE@ 80 @QB@ الناصحين @QE@ 79 @QB@ جاثمين @QE@ 78 @QB@ المرسلين ~~@QE@ 77 @QB@ كافرون @QE@ 76 @QB@ مؤمنون @QE@ 75 @QB@ مفسدين @QE@ 74 وفي ~~النمل وافق ما قبلها من الآيات وكلها أفعال @QB@ يبصرون @QE@ @QB@ يتقون ~~@QE@ @QB@ تعلمون @QE@ # 143 قوله @QB@ وما كان جواب قومه @QE@ 82 بالواو في هذه السورة وفي غيرها ~~@QB@ فما @QE@ بالفاء لأن ما قبله اسم والفاء للتعقيب والتعقيب يكون مع ~~الأفعال فقال في النمل @QB@ تجهلون @QE@ @QB@ فما كان @QE@ 55 56 وكذلك في ~~العنكبوت في هذه القصة @QB@ وتأتون في ناديكم المنكر فما كان @QE@ 29 ~~PageV01P086 وفي هذه السورة @QB@ مسرفون @QE@ @QB@ وما كان @QE@ 81 82 # وفي هذه السورة @QB@ أخرجوهم @QE@ 82 وفي النمل @QB@ أخرجوا آل لوط @QE@ ~~56 لأن ما في هذه السورة كناية فسرها في السورة التي بعدها وفي النمل قال ~~الخطيب سورة النمل نزلت قبل هذه السورة فصرح في الأولى وكنى في الثانية # 144 قوله @QB@ كانت من الغابرين @QE@ 83 في هذه السورة وفي النمل @QB@ ~~قدرناها من الغابرين @QE@ 57 أي كانت في علم الله من الغابرين فقدرناها من ~~الغابرين وعلى وزن قول الخطيب قدرناها من الغابرين فصارت من الغابرين وكان ~~بمعنى صار وقد فسر @QB@ كان من الجن @QE@ 18 50 بالوجهين # 145 قوله @QB@ بما كذبوا من قبل @QE@ 101 في هذه السورة وفي يونس @QB@ ~~بما كذبوا به @QE@ 74 لأن أول القصة في هذه السورة @QB@ ولو أن أهل القرى ~~آمنوا @QE@ 96 وفي الآية @QB@ ولكن كذبوا فأخذناهم @QE@ 96 وليس بعدها ~~الباء فختم القصة بمثل ما بدأ به وكذلك في يونس وافق ما قبله @QB@ فكذبوه ~~فنجيناه @QE@ 73 @QB@ كذبوا بآياتنا @QE@ 73 فختم بمثل ذلك ms036 فقال @QB@ بما ~~كذبوا به @QE@ 74 # وذهب بعض أهل العلم إلى أن ما في حق العقلاء من التكذيب فبغير الباء نحو ~~قوله @QB@ فكذبوا رسلي @QE@ و @QB@ كذبوه @QE@ وغيره وما في حق غيرهم ~~PageV01P087 ب باء نحو @QB@ كذبوا بآياتنا @QE@ وغيرها وعند المحققين ~~تقديره فكذبوا رسلنا برد آياتنا حيث وقع # 146 قوله @QB@ كذلك يطبع الله @QE@ 101 ههنا وفي يونس @QB@ نطبع @QE@ 74 ~~بالنون لأن في هذه السورة قدم ذكر الله سبحانه بالصريح والكناية فجمع ~~بينهما فقال @QB@ ونطبع على قلوبهم @QE@ 100 بالنون وختم الآية بالصريح ~~فقال @QB@ كذلك يطبع الله @QE@ وأما في يونس فمبني على ما قبله من قوله ~~@QB@ فنجيناه @QE@ 73 وجعلناهم 73 ثم بعثنا 74 بلفظ الجمع فختم بمثله فقال ~~@QB@ كذلك نطبع على قلوب المعتدين @QE@ 74 # 147 قوله @QB@ قال الملأ من قوم فرعون إن هذا لساحر عليم @QE@ 109 وفي ~~الشعراء @QB@ قال للملإ حوله @QE@ 25 لأن التقدير في هذه الآية قال الملأ ~~من قوم فرعون وفرعون بعض لبعض فحذف فرعون لاشتمال الملأ من آل فرعون على ~~اسمه كما قال @QB@ وأغرقنا آل فرعون @QE@ 8 54 أي آل فرعون وفرعون فحذف ~~فرعون لأن آل فرعون اشتمل على اسمه فالقائل هو فرعون وحده بدليل الجواب وهو ~~@QB@ قالوا أرجه وأخاه @QE@ 111 بلفظ التوحيد والملأ هم المقول لهم إذ ليس ~~في الآية مخاطبون بقوله @QB@ يخرجكم من أرضكم @QE@ 6 110 غيرهم فتأمل فيه ~~فإنه برهان للقرآن شاف PageV01P088 # 148 قوله @QB@ يريد أن يخرجكم من أرضكم فماذا تأمرون @QE@ 110 وفي ~~الشعراء @QB@ من أرضكم بسحره @QE@ 35 لأن الآية الأولى في هذه السورة بنيت ~~على الاقتصار وكذلك الآية الثانية ولأن لفظ الساحر يدل على السحر # 149 قوله @QB@ وأرسل @QE@ 111 وفي الشعراء @QB@ وابعث @QE@ 36 لأن ~~الإرسال يفيد معنى البعث ويتضمن نوعا من العلو لأنه يكون من فوق فخصت هذه ~~السورة به لما التبس ليعلم أن المخاطب به فرعون دون غيره # 150 قوله @QB@ بكل ساحر عليم @QE@ 112 وفي الشعراء @QB@ بكل سحار @QE@ 37 ~~لأنه راعى ما قبله في هذه السورة وهو قوله @QB@ إن هذا لساحر عليم @QE@ 109 ~~وراعى في الشعراء الإمام ms037 فإنه فيه @QB@ بكل سحار @QE@ بالألف وقرئ في هذه ~~السورة @QB@ سحار @QE@ أيضا طلبا للمبالغة وموافقة لما في الشعراء # 151 قوله @QB@ وجاء السحرة فرعون قالوا @QE@ 113 وفي الشعراء @QB@ فلما ~~جاء السحرة قالوا لفرعون @QE@ 6 41 لأن القياس في هذه السورة فلما جاء ~~السحرة فرعون قالوا أو فقالوا لا بد من ذلك لكن أضمر فيه @QB@ فلما @QE@ ~~فحسن حذف الفاء وخص هذه السورة بإضمار فلما لأن ما في هذه السورة وقع على ~~الاختصار والاقتصار على ما سبق وأما تقديم فرعون وتأخيره في الشعراء فلأن ~~التقدير فيهما فلما جاء السحرة فرعون قالوا لفرعون فأظهر الأول في هذه ~~السورة لأنها الأولى وأضمر الثاني في الشعراء لأنها الثانية # 152 قوله @QB@ قال نعم وإنكم لمن المقربين @QE@ 114 وفي الشعراء @QB@ إذا ~~لمن المقربين @QE@ 43 لأن إذا في هذه السورة مضمرة مقدرة لأن إذا جزاء ~~ومعناه إن غلبتم قربتكم ورفعت منزلتكم وخص هذه السورة بالإضمار اختصارا # 153 قوله @QB@ إما أن تلقي وإما أن نكون نحن الملقين @QE@ 115 وفي طه ~~@QB@ إما أن تلقي وإما أن نكون أول من ألقى @QE@ 65 راعى في السورتين أو ~~أخر PageV01P089 الآي ومثله @QB@ فألقي السحرة ساجدين @QE@ في السورتين وفي ~~طه @QB@ سجدا @QE@ 70 وفي السورتين أيضا @QB@ آمنا برب العالمين @QE@ وليس ~~في طه @QB@ رب العالمين @QE@ وفي السورتين @QB@ رب موسى وهارون @QE@ وفي ~~هذه @QB@ فسوف تعلمون @QE@ @QB@ لأقطعن @QE@ 123 124 وفي الشعراء @QB@ ~~فلسوف تعلمون @QE@ @QB@ لأقطعن @QE@ 49 وفي طه @QB@ فلأقطعن @QE@ 71 وفي ~~السورتين @QB@ لأصلبنكم أجمعين @QE@ وفي طه @QB@ ولأصلبنكم في جذوع النخل ~~@QE@ 17 وهذا كله مراعاة لفواصل الآي لأنها مرعية تنبنى عليها مسائل كثيرة # 154 قوله في هذه السورة @QB@ آمنتم به @QE@ 123 وفي السورتين @QB@ آمنتم ~~له @QE@ لأن الضمير هنا يعود إلى رب العالمين وهو المؤمن به سبحانه وفي ~~PageV01P090 السورتين يعود إلى موسى وهو المؤمن له لقوله @QB@ إنه لكبيركم ~~@QE@ وقيل آمنتم به وآمنتم له واحد # 155 قوله @QB@ قال فرعون @QE@ 123 وفي السورتين @QB@ قال آمنتم @QE@ لأن ~~هذه السورة متعقبة على السورتين فصرح في الأولى وكنى في الأخريين وهو ~~القياس قال الخطيب لأن في هذه السورة بعد ms038 عن ذكر فرعون بآيات فصرح وقرب في ~~السورتين من ذكره فكنى # 156 قوله @QB@ ثم لأصلبنكم @QE@ 124 وفي السورتين @QB@ ولأصلبنكم @QE@ ~~لأن ثم تدل على أن الصلب يقع بعد التقطيع وإذا دل في الأولى علم في غيرها ~~ولأن موضع الواو تصلح له ثم # 157 قوله @QB@ إنا إلى ربنا منقلبون @QE@ 125 وفي الشعراء @QB@ لا ضير ~~إنا إلى ربنا منقلبون @QE@ 50 بزيادة @QB@ لا ضير @QE@ 6 لأن هذه السورة ~~اختصرت فيها هذه القصة وأشبعت في الشعراء وذكر فيها أول أحوال موسى مع ~~فرعون إلى آخرها فبدأ بقوله @QB@ ألم نربك فينا وليدا @QE@ 18 وختم بقوله ~~@QB@ ثم أغرقنا الآخرين @QE@ 66 فلهذا وقع فيها زوائد لم تقع في الأعراف ~~وطه فتأمل وتدبر تعرف إعجاز القرآن # 158 قوله 6 @QB@ يسومونكم سوء العذاب يقتلون @QE@ 141 بغير واو على البدل ~~وقد سبق # 159 قوله @QB@ من يهد الله فهو المهتدي @QE@ 178 بإثبات الياء على ~~PageV01P091 الأصل وفي غيرها بغير ياء على التخفيف # 160 قوله @QB@ قل لا أملك لنفسي نفعا ولا ضرا إلا ما شاء الله @QE@ 187 ~~في هذه السورة وفي يونس @QB@ قل لا أملك لنفسي ضرا ولا نفعا إلا ما شاء ~~الله @QE@ 49 لأن أكثر ما جاء في القرآن من لفظي الضر والنفع معا جاء ~~بتقديم لفظ الضر على النفع لأن العابد يعبد معبوده خوفا من عقابه أولا ثم ~~طمعا في ثوابه ثانيا يقويه قوله @QB@ يدعون ربهم خوفا وطمعا @QE@ 32 16 ~~وحيث تقدم النفع على الضر تقدم لسابقة لفظ تضمن نفعا وذلك في ثمانية مواضع ~~ثلاثة منها بلفظ الاسم وهي ههنا والرعد وسبأ وخمسة بلفظ الفعل وهي في ~~الأنعام @QB@ ينفعنا ولا يضرنا @QE@ 71 وآخر في يونس @QB@ ما لا ينفعك ولا ~~يضرك @QE@ 106 وفي الأنبياء @QB@ ما لا ينفعكم شيئا ولا يضركم @QE@ 66 ~~والفرقان @QB@ ما لا ينفعهم ولا يضرهم @QE@ 55 وفي الشعراء @QB@ ينفعونكم ~~أو يضرون @QE@ 6 73 # أما في هذه السورة فقد تقدمه @QB@ من يهد الله فهو المهتدي ومن يضلل @QE@ ~~178 فقدم الهداية على الضلالة وبعد ذلك @QB@ لاستكثرت من الخير وما مسني ~~السوء @QE@ 188 فقدم ms039 الخير على السوء فلذلك قدم النفع على الضر # وفي الرعد @QB@ طوعا وكرها @QE@ 15 فقدم الطوع وفي سبأ @QB@ يبسط الرزق ~~لمن يشاء ويقدر @QE@ 36 فقدم البسط PageV01P092 # وفي يونس قدم الضر على الأصل ولموافقة ما قبلها @QB@ ما لا يضرهم ولا ~~ينفعهم @QE@ 18 وفيها @QB@ وإذا مس الإنسان الضر @QE@ 12 فيكون في الآية ~~ثلاث مرات وكذلك ما جاء بلفظ الفعل فلسابقة معنى يتضمن فعلا # أما سورة الأنعام ففيها @QB@ ليس لها من دون الله ولي ولا شفيع وإن تعدل ~~كل عدل لا يؤخذ منها @QE@ 70 ثم وصلها بقوله @QB@ قل أندعو من دون الله ما ~~لا ينفعنا ولا يضرنا @QE@ 71 وفي يونس تقدمه قوله @QB@ ثم ننجي رسلنا ~~والذين آمنوا كذلك حقا علينا ننج المؤمنين @QE@ 103 ثم قال @QB@ ولا تدع من ~~دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك @QE@ 106 وفي الأنبياء تقدم قول الكفار ~~لإبراهيم في المجادلة @QB@ لقد علمت ما هؤلاء ينطقون @QE@ @QB@ قال ~~أفتعبدون من دون الله ما لا ينفعكم شيئا ولا يضركم @QE@ 65 66 وفي الفرقان ~~تقدمه قوله @QB@ ألم تر إلى ربك كيف مد الظل @QE@ 45 وعد نعما جمة في ~~الآيات ثم قال @QB@ ويعبدون من دون الله ما لا ينفعهم ولا يضرهم @QE@ 55 ~~فتأمل فإنه برهان القرآن # 161 قوله @QB@ وخيفة @QE@ 20 ذكرت في المتشابه وليست منه لأنها من الخوف ~~@QB@ وخفية @QE@ من قوله تعالى @QB@ تدعونه تضرعا وخفية @QE@ من خفي الشيء ~~إذا استتر PageV01P093 $ سورة الأنفال # 162 قوله @QB@ وما جعله الله إلا بشرى @QE@ 10 وقوله @QB@ ومن يشاقق الله ~~@QE@ 13 وقوله @QB@ ويكون الدين كله لله @QE@ 39 وقد سبق # 163 قوله @QB@ كدأب آل فرعون والذين من قبلهم كفروا بآيات الله @QE@ 52 ~~ثم قال بعد آية @QB@ كدأب آل فرعون والذين من قبلهم كذبوا بآيات ربهم @QE@ ~~54 قال الخطيب قد أجاب فيها بعض أهل النظر بأن قال ذكر في الآية الأولى ~~عقوبته إياهم عند الموت كما فعله بآل فرعون ومن قبلهم من الكفار وذكر في ~~الثانية ما يفعل بهم بعد الموت كما فعله بآل فرعون ومن قبلهم فلم يكن ~~تكرارا # قال الخطيب والجواب ms040 عندي أن الأول إخبار عن عذاب لم يمكن الله أحدا من ~~فعله وهو ضرب الملائكة وجوههم وأدبارهم عند نزع أرواحهم والثاني إخبار عن ~~عذاب مكن الناس من فعل مثله وهو الإهلاك والإغراق # قلت وله وجهان آخران محتملان أحدهما كدأب آل فرعون فيما فعلوا والثاني ~~كدأب آل فرعون فيما فعل بهم فهم فاعلون على الأول ومفعولون في الثاني ~~PageV01P094 # والوجه الآخر أن المراد بالأول كفرهم بالله وبالثاني تكذيبهم بالأنبياء ~~لأن تقدير الآية كذبوا الرسل بردهم آيات الله # وله وجه آخر وهو أن يجعل الضمير في @QB@ كفروا @QE@ لكفار قريش على تقدير ~~كفروا بآيات الله كدأب آل فرعون وكذلك الثاني كذبوا بآيات ربهم كدأب آل ~~فرعون # 164 قوله @QB@ الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل ~~الله @QE@ 72 في هذه السورة بتقديم @QB@ بأموالهم وأنفسهم @QE@ وفي براءة ~~بتقديم @QB@ في سبيل الله @QE@ 20 لأن في هذه السورة تقدم ذكر المال ~~والفداء والغنيمة في قوله @QB@ تريدون عرض الدنيا @QE@ 67 @QB@ لولا كتاب ~~من الله سبق لمسكم فيما أخذتم @QE@ 68 أي من الفداء @QB@ فكلوا مما غنمتم ~~@QE@ 69 فقدم ذكر المال وفي براءة تقدم ذكر الجهاد وهو قوله @QB@ ولما يعلم ~~الله الذين جاهدوا منكم @QE@ 16 وقوله @QB@ كمن آمن بالله واليوم الآخر ~~وجاهد في سبيل الله @QE@ 19 فقدم ذكر الجهاد في هذه الآي في هذه السورة ~~ثلاث مرات فأورد في الأولى @QB@ بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله @QE@ وحذف ~~من الثانية @QB@ بأموالهم وأنفسهم @QE@ اكتفاء بما في الأولى وحذف من ~~الثالثة @QB@ بأموالهم وأنفسهم @QE@ وزاد حذف @QB@ في سبيل الله @QE@ ~~اكتفاء بما في الآيتين قبلها $ سورة التوبة # 165 قوله @QB@ واعلموا أنكم غير معجزي الله @QE@ 2 3 ليس بتكرار لأن ~~الأول للمكان والثاني للزمان وقد تقدم ذكرهما في قوله @QB@ فسيحوا في الأرض ~~أربعة أشهر @QE@ PageV01P095 # 166 قوله @QB@ فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة @QE@ 115 ليس ~~بتكرار لأن الأول في الكفار والثاني في اليهود فيمن حمل قوله @QB@ اشتروا ~~بآيات الله ثمنا قليلا @QE@ 9 على التوراة وقيل هما في الكفار وجزاء الأول ~~تخلية سبيلهم وجزاء الثاني إثبات الأخوة لهم والمعنى ms041 بإثبات الله القرآن # 167 قوله @QB@ كيف يكون للمشركين عهد عند الله وعند رسوله @QE@ 7 ثم ذكر ~~بعده @QB@ كيف وإن يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم إلا ولا ذمة @QE@ 8 واقتصر ~~عليه فذهب بعضهم إلى أنه تكرار للتأكيد واكتفى بذكر @QB@ كيف @QE@ عن ~~الجملة بعده لدلالة الأولى عليه وقيل تقديره كيف لا تقتلونهم فلا يكون من ~~التكرار في شيء # 168 قوله @QB@ لا يرقبوا فيكم إلا ولا ذمة @QE@ 8 وقوله @QB@ لا يرقبون ~~في مؤمن إلا ولا ذمة @QE@ 10 الأول للكفار والثاني لليهود وقيل ذكر الأول ~~وجعل جزاء للشرط ثم أعاد ذلك تقبيحا لهم فقال @QB@ ساء ما كانوا يعملون ~~@QE@ @QB@ لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة @QE@ فلا يكون تكرار محصنا # 169 قوله @QB@ الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله بأموالهم ~~وأنفسهم @QE@ 20 إنما قدم في سبيل الله في هذه السورة لموافقة قوله قبله ~~@QB@ وجاهدوا في سبيل الله @QE@ 19 وقد سبق ذكره في الأنفال وقد جاء بعده ~~في موضعين @QB@ بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله @QE@ ليعلم أن الأصل ذلك ~~وإنما قدم ههنا لموافقة ما قبله فحسب PageV01P096 # 170 قوله @QB@ كفروا بالله وبرسوله ولا يأتون @QE@ 54 بزيادة باء وبعده ~~@QB@ إنهم كفروا بالله ورسوله وماتوا @QE@ 80 84 بغير باء فيهما لأن الكلام ~~في الآية الأولى إيجاب بعد نفي وهو الغاية في باب التأكيد وهو قولهم @QB@ ~~وما منعهم أن تقبل منهم نفقاتهم إلا أنهم كفروا بالله @QE@ 54 فأكد المعطوف ~~أيضا فالباء ليكون الكل في التأكيد على منهاج واحد وليس كذلك الآيتان بعده ~~فإنهما خلتا من التأكيد # 171 قوله @QB@ فلا تعجبك أموالهم @QE@ 55 بالفاء وقال في الآية الأخرى ~~@QB@ ولا تعجبك أموالهم @QE@ 85 بالواو لأن الفاء تتضمن معنى الجزاء والفعل ~~الذي قبله مستقبل يتضمن معنى الشرط وهو قوله @QB@ ولا يأتون الصلاة إلا وهم ~~كسالى ولا ينفقون إلا وهم كارهون @QE@ 54 أي إن يكن منهم ذلك فما ذكر ~~جزاؤهم فكان الفاء ههنا أحسن موقعا من الواو والتي بعدها جاء قبلها @QB@ ~~كفروا بالله ورسوله وماتوا @QE@ 84 بلفظ الماضي وبمعناه والماضي لا يتضمن ~~معنى الشرط ولا ms042 يقع من الميت فعل فكان الواو أحسن # 172 قوله @QB@ ولا أولادهم @QE@ 55 بزيادة @QB@ لا @QE@ وقال في الأخرى ~~@QB@ وأولادهم @QE@ 85 بغير لا لأنه لما أكد الكلام الأول بالإيجاب بعد ~~النفي وهو الغاية وعلق الثاني بالأول تعليق الجزاء بالشرط اقتضى الكلام ~~الثاني من التوكيد ما اقتضاه الأول فأكد معنى النهي بتكرار @QB@ لا @QE@ في ~~المعطوف # 173 قوله @QB@ إنما يريد الله ليعذبهم @QE@ 55 وقال في الأخرى @QB@ أن ~~يعذبهم @QE@ 85 لأن @QB@ إن @QE@ في هذه الآية مقدرة وهي الناصبة للفعل ~~فصار في الكلام ههنا زيادة كزيادة الباء ولا في الآية PageV01P097 # 174 قوله @QB@ في الحياة الدنيا @QE@ 55 وفي الآية الأخرى @QB@ في الدنيا ~~@QE@ 85 لأن الدنيا صفة الحياة في الآيتين فأثبت الموصوف والصفة في الأولى ~~وحذف بذكره في الأولى وليس الآيتان مكررتين لأن الأولى في قوم والثانية في ~~آخرين وقيل الأولى في اليهود والثانية في المنافقين # وجواب آخر وهو أن المفعول في هذه الآية محذوف أي أن يزيد في نعمائهم ~~بالأموال والأولاد ليعذبهم بها في الحياة الدنيا والآية الأخرى إخبار عن ~~قوم ماتوا على الكفر فتعلقت الإرادة بنا هم فيه وهو العذاب # 175 قوله @QB@ يريدون أن يطفئوا نور الله @QE@ 32 وفي الصف @QB@ ليطفئوا ~~@QE@ 80 هذه الآية تشبه قوله @QB@ إنما يريد الله أن يعذبهم @QE@ 85 و @QB@ ~~ليعذبهم @QE@ 55 حذف اللام من الآية الأولى لأن مرادهم إطفاء نور الله ~~بأفواههم والمراد الذي هو المفعول به في الصف مضمر تقديره ومن أظلم ممن ~~افترى على الله الكذب ليطفئوا نور الله واللام لام العلة وذهب بعض النحاة ~~إلى أن الفعل محمول على المصدر أي إرادتهم لإطفاء نور الله PageV01P098 # 176 قوله @QB@ ورضوان من الله أكبر ذلك هو الفوز العظيم @QE@ 72 هذه ~~الكلمات تقع على وجهين أحدهما @QB@ ذلك الفوز @QE@ بغير @QB@ هو @QE@ وهو ~~في القرآن في ستة مواضع في براءة موضعان وفي يونس والمؤمن والدخان والحديد ~~وما في براءة أحدهما بزيادة الواو وهو قوله @QB@ فاستبشروا ببيعكم الذي ~~بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم @QE@ 111 وكذلك ما في المؤمن بزيادة الواو # والجملة إذا جاءت بعد جملة ms043 من غير تراخ بنزول جاءت مربوطة بما قبلها إما ~~بواو العطف وإما بكناية تعود من الثانية إلى الأولى وإما بإشارة فيها إليها ~~وربما يجمع بين الإثنين منها والثلاثة للدلالة على مبالغة فيها ففي براءة ~~@QB@ خالدين فيها ذلك الفوز @QE@ 89 @QB@ خالدين فيها أبدا ذلك الفوز @QE@ ~~100 وفيها أيضا @QB@ ورضوان من الله أكبر ذلك هو الفوز @QE@ 72 فجمع بين ~~اثنين وبعدها @QB@ فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم ~~@QE@ 111 فجمع بين الثلاثة تنبيها على أن الاستبشار من الله تعالى يتضمن ~~رضوانه والرضوان يتضمن الخلود في الجنان # قلت ويحتمل أن ذلك لما تقدمه من قوله @QB@ وعدا عليه حقا في التوراة ~~والإنجيل والقرآن @QE@ PageV01P099 111 ويكون كل واحد منها في مقابلة واحد ~~وكذلك في المؤمن تقدمه @QB@ فاغفر @QE@ 7 @QB@ وقهم @QE@ 7 @QB@ وأدخلهم ~~@QE@ 8 فوقعت في مقابلة الثلاثة # 177 قوله @QB@ وطبع على قلوبهم @QE@ 87 ثم قال بعده @QB@ وطبع الله @QE@ ~~93 لأن قوله @QB@ وطبع @QE@ محمول على رأس المائة وهو قوله @QB@ وإذا أنزلت ~~سورة @QE@ 86 مبني للمجهول والثاني محمول على ما تقدم من ذكر الله تعالى ~~مرات فكان اللائق @QB@ وطبع الله @QE@ ثم ختم كل آية بما يليق بها فقال في ~~الأولى @QB@ لا يفقهون @QE@ وفي الثانية @QB@ لا يعلمون @QE@ لأن العلم فوق ~~الفقه والفعل المسند إلى الله فوق المسند إلى المجهول # 178 قوله @QB@ وسيرى الله عملكم ورسوله ثم تردون @QE@ 94 وقال في الأخرى ~~@QB@ فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون وستردون @QE@ 105 لأن الأولى في ~~المنافقين ولا يطلع على ضمائرهم إلا الله تعالى ثم رسوله بإطلاع الله إياه ~~عليها كقوله @QB@ قد نبأنا الله من أخباركم @QE@ 9 94 والثانية في المؤمنين ~~وطاعات المؤمنين وعباداتهم ظاهرة لله ورسوله والمؤمنين سقط وختم آية ~~المؤمنين بقوله @QB@ وستردون @QE@ لأن وعد فبناه على قوله @QB@ فسيرى الله ~~@QE@ # 179 قوله @QB@ إلا كتب لهم به عمل صالح @QE@ 120 وفي الأخرى @QB@ إلا كتب ~~لهم @QE@ 121 لأن الآية الأولى مشتملة على ما هو من عملهم وهو PageV01P100 ~~قوله @QB@ ولا يطؤون موطئا يغيظ الكفار ولا ينالون من عدو نيلا @QE@ 120 ~~وعلى ما ليس من ms044 عملهم وهو الظمأ والنصب والمخمصة والله سبحانه وتعالى بفضله ~~أجرى ذلك مجرى عملهم في الثواب فقال @QB@ إلا كتب لهم به عمل صالح @QE@ أي ~~جزاء عمل صالح والثانية مشتملة على المشاق وقطع المسافات فكتب لهم ذلك ~~بعينه وكذلك ختم الآية بقوله @QB@ ليجزيهم الله أحسن ما كانوا يعملون @QE@ ~~121 لكن الكل من عملهم فوعدهم أحسن الجزاء عليه وختم الآية بقوله @QB@ إن ~~الله لا يضيع أجر المحسنين @QE@ 120 حتى ألحق ما ليس من عملهم بما هو من ~~عملهم ثم جازاهم على الكل أحسن الجزاء $ سورة يونس # 180 قوله تعالى @QB@ إليه مرجعكم @QE@ 4 وفي هود @QB@ إلى الله مرجعكم ~~@QE@ 4 لأن ما في هذه السورة خطاب للمؤمنين والكافرين جميعا يدل عليه قوله ~~بعده @QB@ ليجزي الذين آمنوا وعملوا الصالحات بالقسط والذين كفروا @QE@ 4 ~~الآية وكذلك ما في المائدة @QB@ مرجعكم جميعا @QE@ 48 لأنه خطاب للمؤمنين ~~والكافرين بدليل قوله @QB@ فيه مختلفون @QE@ وما في هود خطاب للكفار يدل ~~عليه @QB@ وإن تولوا فإني أخاف عليكم عذاب يوم كبير @QE@ 3 # 181 قوله @QB@ وإذا مس الإنسان الضر @QE@ 12 بالألف واللام لأنه إشارة ~~إلى ما تقدم من الشر في قوله @QB@ ولو يعجل الله للناس الشر @QE@ 11 فإن ~~الضر والشر واحد وجاء الضر في هذه السورة بالألف واللام وبالإضافة ~~وبالتنوين PageV01P101 # 182 قوله @QB@ وما كانوا ليؤمنوا @QE@ 13 بالواو لأنه معطوف على قوله ~~@QB@ ظلموا @QE@ من قوله @QB@ لما ظلموا وجاءتهم رسلهم بالبينات @QE@ 13 ~~وفي غيرها بالفاء للتعقيب # 183 قوله @QB@ فمن أظلم @QE@ 17 بالفاء لموافقة ما قبلها وقد سبق في ~~الأنعام # 184 قوله @QB@ ما لا يضرهم ولا ينفعهم @QE@ 18 سبق في الأعراف # 185 قوله @QB@ فيما فيه يختلفون @QE@ 19 في هذه السورة وفي غيرها @QB@ ~~فيما هم فيه يختلفون @QE@ 39 3 بزيادة @QB@ هم @QE@ لأن في هذه السورة تقدم ~~@QB@ فاختلفوا @QE@ فاكتفى به عن إعادة الضمير # 186 وفي الآية @QB@ بما لا يعلم في السماوات ولا في الأرض @QE@ 18 بزيادة ~~@QB@ لا @QE@ وتكرار @QB@ في @QE@ لأن تكرار @QB@ لا @QE@ مع النفي كثير ~~حسن فلما كرر @QB@ لا @QE@ كرر @QB@ في @QE@ تحسينا للفظ بالألف لأنه وقع ~~في مقابلة @QB@ أنجيتنا ms045 @QE@ ومثله في سبأ في موضعين والملائكة # 187 قوله @QB@ فلما أنجاهم @QE@ 23 بالألف لأنه في مقابلة @QB@ أنجيتنا ~~@QE@ 22 # 188 قوله @QB@ فأتوا بسورة مثله @QE@ 38 وفي هود @QB@ بعشر سور مثله @QE@ ~~13 لأن ما في هذه السورة تقديره سورة مثل سورة يونس فالمضاف PageV01P102 ~~محذوف في السورتين وما في هود إشارة إلى ما تقدمها من أول الفاتحة إلى سورة ~~هود وهو عشر سور # 189 قوله @QB@ وادعوا من استطعتم @QE@ 38 في هذه السورة وكذلك في هود 13 ~~وفي البقرة @QB@ شهداءكم @QE@ 23 لأنه لما زاد في هود السور زاد في ~~المدعوين ولهذا قال في سبحان @QB@ قل لئن اجتمعت الإنس والجن @QE@ 88 ~~مقترنا بقوله @QB@ بمثل هذا القرآن @QE@ 88 والمراد به كله # 190 قوله @QB@ ومنهم من يستمعون إليك @QE@ 42 بلفظ الجمع وبعده @QB@ ~~ومنهم من ينظر إليك @QE@ 43 بلفظ المفرد لأن المستمع إلى القرآن كالمستمع ~~إلى النبي صلى الله عليه وسلم بخلاف النظر فكان في المستمعين كثرة فجمع ~~ليطابق اللفظ المعنى ووحد @QB@ ينظر @QE@ حملا على اللفظ إذا لم يكثر ~~كثرتهم # 191 قوله @QB@ ويوم يحشرهم كأن لم يلبثوا @QE@ 45 في هذه الآية فحسب لأن ~~قوله قبله @QB@ ويوم نحشرهم جميعا @QE@ 28 وقوله @QB@ إليه مرجعكم جميعا ~~@QE@ 4 يدلان على ذلك فاكتفى به # 192 قوله @QB@ لكل أمة أجل إذا جاء أجلهم فلا يستأخرون ساعة @QE@ 49 لأن ~~التقدير فيها لكل أمة أجل فلا يستأخرون ساعة إذا جاء أجلهم فكان هذا فيمن ~~قتل ببدر والمعنى لم يستأخروا # 193 قوله @QB@ ألا إن لله ما في السماوات والأرض @QE@ 55 ذكر بلفظ @QB@ ~~ما @QE@ في هذه الآية ولم يكرره لأن معنى @QB@ ما @QE@ ههنا المال فذكر ~~بلفظ @QB@ ما @QE@ دون @QB@ من @QE@ ولم يكررها اكتفاء بقوله قبله @QB@ ولو ~~أن لكل نفس ظلمت ما في الأرض @QE@ 54 # 194 قوله @QB@ ألا إن لله من في السماوات ومن في الأرض @QE@ 66 ذكر بلفظ ~~@QB@ من @QE@ وكرر لأن هذه الآية نزلت في قوم آذوا رسول الله صلى ~~PageV01P103 الله عليه وسلم فنزل فيهم @QB@ ولا يحزنك قولهم @QE@ 65 فاقتضى ~~لفظ @QB@ من @QE@ وكرر لأن المراد من في الأرض ههنا لكونهم ms046 فيها لكن قدم ~~ذكر @QB@ من في السماوات @QE@ تعظيما ثم عطف @QB@ من في الأرض @QE@ على ذلك # 195 قوله @QB@ ما في السماوات وما في الأرض @QE@ 68 ذكر بلفظ @QB@ ما ~~@QE@ وكرر لأن بعض الكفار قالوا @QB@ اتخذ الله ولدا @QE@ 68 فقال سبحانه ~~@QB@ له ما في السماوات وما في الأرض @QE@ 68 فكان الموضع موضع @QB@ ما ~~@QE@ وموضع التكرار للتأكيد والتخصيص # 196 قوله @QB@ ولكن أكثرهم لا يشكرون @QE@ 60 ومثله في النمل وفي البقرة ~~ويوسف والمؤمن @QB@ ولكن أكثر الناس لا يشكرون @QE@ لأن في هذه السورة تقدم ~~@QB@ ولكن أكثرهم لا يعلمون @QE@ 55 فوافقه وفي غيرها جاء بلفظ الصريح # 197 وفيها أيضا قوله @QB@ في الأرض ولا في السماء @QE@ 61 فقدم الأرض ~~لكون المخاطبين فيها ومثله في آل عمران وإبراهيم وطه والعنكبوت # 198 وفيها @QB@ إن في ذلك لآيات لقوم يسمعون @QE@ 67 بناء على قوله @QB@ ~~ومنهم من يستمعون إليك @QE@ 42 ومثله في الروم @QB@ إن في ذلك لآيات لقوم ~~يسمعون @QE@ PageV01P104 23 فحسب # 199 قوله @QB@ قالوا اتخذ الله ولدا @QE@ 68 بغير واو ولو لأنه اكتفى ~~بالفاء عن الواو العاطف ومثله في البقرة على قراءة ابن عامر @QB@ قالوا ~~اتخذ الله ولدا @QE@ 116 # 200 قوله @QB@ فنجيناه @QE@ 73 سبق ومثله في الأنبياء والشعراء # 201 قوله @QB@ كذبوا @QE@ سبق وقوله @QB@ نطبع على @QE@ 74 قد سبق # 202 قوله @QB@ من فرعون وملئهم @QE@ 83 بالجمع وفي غيرها ? < ملئه > ? ~~لأن الضمير في هذه السورة يعود إلى الذرية وقيل يعود إلى القوم وفي غيرها ~~يعود إلى فرعون # 203 قوله @QB@ وأمرت أن أكون من المؤمنين @QE@ 104 وفي النمل @QB@ من ~~المسلمين @QE@ 91 لأن ما قبله في هذه السورة @QB@ المؤمنين @QE@ 103 فوافقه ~~وفي النمل وافق ما قبله وهو قوله @QB@ فهم مسلمون @QE@ 81 وقد تقدم في يونس ~~@QB@ وأمرت أن أكون من المسلمين @QE@ 72 PageV01P105 $ سورة هود # 204 قوله تعالى @QB@ فإن لم يستجيبوا لكم فاعلموا @QE@ 14 بحذف النون ~~والجمع وفي القصص @QB@ فإن لم @QE@ بإثبات النون @QB@ لك فاعلم @QE@ 13 على ~~الواحد عدت هذه الآية من المتشابه في فصلين أحدهما حذف النون من @QB@ فإن ~~لم @QE@ في هذه السورة وإثباتها في غيرها وهذا ms047 من فعل الخط وقد ذكرته في ~~كتابة المصاحف والثاني جمع الخطاب ههنا وتوحيده في القصص لأن ما في هذه ~~السورة خطاب للكفار والفعل يعود لمن استطعتم وما في القصص خطاب للنبي صلى ~~الله عليه وسلم والفعل للكفار # 205 قوله @QB@ وهم بالآخرة هم كافرون @QE@ 19 سبق # 206 قوله @QB@ لا جرم أنهم في الآخرة هم الأخسرون @QE@ 22 وفي النحل @QB@ ~~هم الخاسرون @QE@ 109 لأن هؤلاء صدوا عن سبيل الله وصدوا غيرهم فضلوا فهم ~~الأخسرون يضاعف لهم العذاب وفي النحل صدوا فهم الخاسرون قال الخطيب لأن ما ~~قبلها في هذه السورة @QB@ يبصرون @QE@ 20 @QB@ يفترون @QE@ 21 لا يعتمدان ~~على ألف بينهما وفي النحل @QB@ الكافرون @QE@ 83 و @QB@ الغافلون @QE@ 108 ~~فللموافقة بين الفواصل جاء في هذه السورة @QB@ الأخسرون @QE@ وفي النحل ~~@QB@ الخاسرون @QE@ # 207 قوله @QB@ ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه إني لكم نذير @QE@ 25 بالفاء ~~وبعده @QB@ فقال الملأ @QE@ 27 بالفاء وهو القياس وقد سبق # 208 قوله @QB@ وآتاني رحمة من عنده @QE@ 28 وبعده @QB@ وآتاني منه رحمة ~~@QE@ PageV01P106 63 وبعدهما @QB@ ورزقني منه رزقا حسنا @QE@ 88 لأن @QB@ ~~عنده @QE@ وإن كان ظرفا فهو اسم فذكر الأولى بالصريح والثانية والثالثة ~~بالكناية لتقدم ذكره فلما كنى عنه قدمه لأن الكناية يتقدم عليها الظاهر نحو ~~ضرب زيد عمرا فإن كنيت عن عمر قدمته نحو عمرو ضرب زيد وكذلك زيد أعطاني ~~درهما من ماله فإن كنيت عن المال قلت المال زيد أعطاني منه درهما # قال الخطيب لما وقع @QB@ وآتاني رحمة @QE@ 28 في جواب كلام فيه ثلاثة ~~أفعال كلها متعد إلى مفعولين ليس بينهما حائل بجار ومجرور وهو قوله @QB@ ما ~~نراك إلا بشرا مثلنا @QE@ 27 @QB@ وما نراك اتبعك @QE@ 27 @QB@ بل نظنكم ~~كاذبين @QE@ 27 أجرى الجواب مجراه فجمع بين المفعولين من غير حائل # وأما الثاني فقد وقع في جواب كلام قد حيل بينهما بجار ومجرور وهو قوله ~~@QB@ قد كنت فينا مرجوا @QE@ 62 لأن خبر كان بمنزلة المفعول كذلك حيل في ~~الجواب بين المفعولين بالجار والمجرور # 209 قوله @QB@ ويا قوم لا أسألكم عليه مالا إن أجري إلا على الله @QE@ 29 ~~في ms048 قصة نوح وفي غيرها @QB@ أجرا إن أجري @QE@ لأن في قصة نوح وقع بعدها ~~@QB@ خزائن @QE@ 31 ولفظ المال بالخزائن أليق # 210 قوله @QB@ ولا أقول إني ملك @QE@ 31 وفي الأنعام @QB@ ولا أقول لكم ~~إني ملك @QE@ 50 لأن في الأنعام آخر الكلام فيه جاء بالخطاب وختم به وليس ~~في هذه السورة آخر الكلام بل آخره @QB@ تزدري أعينكم @QE@ 31 فبدأ بالخطاب ~~وختم به في السورتين PageV01P107 # 211 قوله @QB@ ولا تضرونه شيئا @QE@ 57 وفي التوبة @QB@ ولا تضروه شيئا ~~@QE@ 39 ذكر هذا في المتشابه وليس منه لأن قوله @QB@ ولا تضرونه شيئا @QE@ ~~عطف على قوله @QB@ ويستخلف ربي @QE@ 57 فهو مرفوع وفي التوبة معطوف على ~~@QB@ يعذبكم @QE@ @QB@ يستبدل @QE@ 39 وهما مجزومان فهو مجزوم # 212 قوله @QB@ ولما جاء أمرنا نجينا هودا @QE@ 58 94 في قصة هود وشعيب ~~بالواو وفي قصة صالح ولوط @QB@ فلما @QE@ 66 82 بالفاء لأن العذاب في قصة ~~هود وشعيب تأخر عن وقت الوعيد فإن في قصة هود @QB@ فإن تولوا فقد أبلغتكم ~~ما أرسلت به إليكم ويستخلف ربي قوما غيركم @QE@ 57 وفي قصة شعيب @QB@ سوف ~~تعلمون @QE@ 93 والتخويف قارنه التسويف فجاء بالواو المهملة وفي قصة صالح ~~ولوط وقع العذاب عقيب الوعيد فإن في قصة صالح @QB@ تمتعوا في داركم ثلاثة ~~أيام @QE@ 65 وفي قصة لوط @QB@ أليس الصبح بقريب @QE@ 81 فجاء الفاء ~~للتعجيل والتعقيب # 213 قوله @QB@ وأتبعوا في هذه الدنيا لعنة @QE@ 60 وفي قصة موسى @QB@ في ~~هذه لعنة @QE@ 99 لأنه لما ذكر في الآية الأولى الصفة والموصوف اقتصر في ~~الثانية على الموصوف للعلم والاكتفاء بما قبله # 214 قوله @QB@ إن ربي قريب مجيب @QE@ 61 وبعده @QB@ إن ربي رحيم ودود ~~@QE@ 90 لموافقة الفواصل ومثله @QB@ لحليم أواه منيب @QE@ 75 وفي التوبة ~~@QB@ لأواه حليم @QE@ 114 للروي في السورتين # 215 قوله @QB@ وإننا لفي شك مما تدعونا إليه مريب @QE@ 62 وفي إبراهيم ~~@QB@ وإنا لفي شك مما تدعوننا إليه مريب @QE@ 9 لأنه في السورتين جاء على ~~الأصل وتدعونا خطاب مفرد وفي إبراهيم لما وقع بعده @QB@ تدعوننا @QE@ ~~بنونين لأنه PageV01P108 خطاب جمع حذف منه النون استثقالا للجمع بين ~~النونات ولأن ms049 في إبراهيم اقترن بضمير قد غير ما قبله بحذف الحركة وهو ~~الضمير المرفوع في قوله @QB@ كفرنا @QE@ فغير ما قبله في إننا بحذف النون ~~وفي هود اقترن بضمير لم يغير ما قبله وهو الضمير المنصوب والضمير المجرور ~~في قوله @QB@ فينا مرجوا قبل هذا أتنهانا أن نعبد ما يعبد آباؤنا @QE@ 62 ~~فصح كما صح # 216 قوله @QB@ وأخذ الذين ظلموا الصيحة @QE@ 67 ثم قال @QB@ وأخذت الذين ~~ظلموا @QE@ 94 التذكير والتأنيث حسنان لكن التذكير أخف في الأولى بحذف حرف ~~منه وفي الأخرى وافق ما بعدها وهو @QB@ كما بعدت ثمود @QE@ 95 # قال الخطيب لما جاءت في قصة شعيب مرة @QB@ الرجفة @QE@ ومرة @QB@ الظلة ~~@QE@ ومرة @QB@ الصيحة @QE@ ازاداد التأنيث حسنا # 217 قوله @QB@ في ديارهم @QE@ 67 94 في موضعين في هذه السورة لأنه اتصل ~~بالصيحة وكانت من السماء فازدادت على الرجفة لأنها الزلزلة وهي تختص بجزء ~~من الأرض فجمعت مع الصيحة وأفردت مع الرجفة # 218 قوله @QB@ إن ثمود @QE@ 68 بالتنوين ذكر في المتشابه فقلت ثمود من ~~الثمد وهو الماء القليل جعل اسم قبيلة فهو منصرف من وجه وغير منصرف من وجه ~~فصرفوه في حال النصب لأنه أخف أحوال PageV01P109 الاسم ولم يصرفوه في حال ~~الرفع لأنه أثقل أحوال الاسم وجاز الوجهان في الجر لأنه واسطة بين الخفة ~~والثقل # 219 قوله @QB@ وما كان ربك ليهلك القرى بظلم وأهلها مصلحون @QE@ 117 وفي ~~القصص @QB@ مهلك القرى @QE@ 59 لأن الله تعالى نفى الظلم عن نفسه بأبلغ لفظ ~~يستعمل في النفي لأن هذه اللام لام الجحود وتظهر بعدها أن ولا يقع بعدها ~~المصدر وتختص بكان معناه ما فعلت فيما مضى ولا أفعل في الحال ولا أفعل في ~~المستقبل فكان الغاية في النفي وما في القصص لم يكن صريح ظلم فاكتفى بذكر ~~اسم الفاعل وهو أحد الأزمنة غير معين ثم نفاه # 220 قوله @QB@ فأسر بأهلك بقطع من الليل ولا يلتفت منكم أحد إلا امرأتك ~~@QE@ 81 وفي الحجر @QB@ بقطع من الليل واتبع أدبارهم ولا يلتفت منكم أحد ~~@QE@ 65 استثنى في هذه السورة من الأهل قوله @QB@ إلا امرأتك ms050 @QE@ 81 ولم ~~يستثن في الحجر اكتفاء بما قبله وهو قوله @QB@ إلى قوم مجرمين @QE@ @QB@ ~~إلا آل لوط إنا لمنجوهم أجمعين @QE@ @QB@ إلا امرأته @QE@ 58 60 فهذا ~~الاستثناء الذي تفردت به سورة الحجر قام مقام الاستثناء من قوله @QB@ فأسر ~~بأهلك بقطع من الليل @QE@ وزاد في الحجر @QB@ واتبع أدبارهم @QE@ 65 لأنه ~~إذا ساقهم وكان من ورائهم علم بنجاتهم ولا يخفى عليه حالهم $ سورة يوسف # 221 قوله تعالى @QB@ إن ربك عليم حكيم @QE@ 6 ليس في القرآن غيره ~~PageV01P110 أي عليم علمك تأويل الأحاديث حكيم باجتنابك للرسالة # 222 قوله @QB@ بل سولت لكم أنفسكم أمرا فصبر جميل @QE@ 18 83 في هذه ~~السورة في موضعين ليس بتكرار لأنه ذكر الأول حين نعى إليه يوسف والثاني لما ~~رفع إليه ما جرى على بنيامين # 223 قوله @QB@ ولما بلغ أشده آتيناه حكما وعلما @QE@ 22 ومثلها في القصص ~~في قصة موسى وزاد فيها @QB@ واستوى @QE@ 14 لأن يوسف عليه السلام أوحى إليه ~~وهو في البئر وموسى عليه السلام أوحى إليه بعد أربعين سنة وقوله @QB@ ~~واستوى @QE@ إشارة إلى تلك الزيادة ومثله @QB@ وبلغ أربعين سنة @QE@ بعد ~~قوله @QB@ حتى إذا بلغ أشده @QE@ 15 46 والخلاف في أشده قد ذكر في موضعه # 224 قوله @QB@ معاذ الله @QE@ 23 في هذه السورة في موضعين ليس بتكرار لأن ~~الأول ذكر حين دعته إلى المواقعة والثاني حين دعى إلى تغيير حكم السرقة ~~فليس بتكرار # 225 قوله @QB@ قلن حاش لله @QE@ 31 51 في الموضعين أحدهما في حضرة يوسف ~~عليه السلام حين نفين عنه البشرية بزعمهن والثاني بظهر الغيب حين نفين عنه ~~السوء فليس بتكرار # 226 قوله @QB@ إنا نراك من المحسنين @QE@ 36 78 في موضعين PageV01P111 ~~ليس بتكرار لأن الأول من كلام صاحبي السجن ليوسف عليه السلام والثاني من ~~كلام إخوة يوسف ليوسف # 227 قوله @QB@ يا صاحبي السجن @QE@ 39 41 في موضعين الأول منهما ذكره ~~يوسف حين عدل عن جوابهما إلى دعائهما إلى الإيمان والثاني حين دعياه إلى ~~تعبير الرؤيا لهما تنبيها على أن الكلام الأول قد تم # 228 قوله @QB@ لعلي أرجع إلى الناس لعلهم ms051 يعلمون @QE@ 46 كرر لعل رعاية ~~لفواصل الآي إذ لو جاء بمقتضى الكلام لقال لعلي أرجع فيعلموا بحذف النون ~~على الجواب ومثله في هذه السورة سواء قوله @QB@ لعلهم يعرفونها إذا انقلبوا ~~إلى أهلهم لعلهم يرجعون @QE@ 62 فمقتضى الكلام لعلهم يعرفونها فيرجعوا # 229 قوله @QB@ تالله @QE@ 73 85 91 95 في أربعة مواضع الأول يمين منهم ~~أنهم ليسوا سارقين وأن أهل مصر بذلك عالمون والثاني يمين منهم أنك لو واظبت ~~على الحزن تصير حرضا أو تكون من الهالكين والثالث يمين منهم أن الله فضله ~~عليهم وإنهم كانوا خاطئين والرابع ما ذكره وهو قوله @QB@ قالوا تالله إنك ~~لفي ضلالك القديم @QE@ 95 وهو يمين من أولاده على أنه لم يزل على محبة يوسف ~~PageV01P112 # 230 قوله @QB@ وما أرسلنا من قبلك @QE@ 109 وفي الأنبياء @QB@ وما أرسلنا ~~قبلك @QE@ 7 بغير @QB@ من @QE@ لأن @QB@ قبل @QE@ اسم للزمان السابق على ما ~~أضيف إليه و @QB@ من @QE@ تفيد استيعاب الطرفين وما في هذه السورة ~~للاستيعاب وقد يقع @QB@ قبل @QE@ على بعض ما تقدم كما في الأنبياء في قوله ~~@QB@ ما آمنت قبلهم من قرية @QE@ 6 ثم وقع عقيبها @QB@ وما أرسلنا قبلك ~~@QE@ 7 بحذف @QB@ من @QE@ لأنه بعينه @QB@ قوله @QE@ @QB@ أفلم يسيروا في ~~الأرض @QE@ 109 بالفاء وفي الروم 9 والملائكة 44 بالواو لأن الفاء تدل على ~~الاتصال والعطف والواو تدل على العطف المجرد وفي السورة قد اتصلت بالأول ~~لقوله @QB@ وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحي إليهم من أهل القرى أفلم ~~يسيروا في الأرض فينظروا @QE@ حال من كذبهم وما نزل بهم من العذاب وليس ~~كذلك في الروم والملائكة # 232 قوله @QB@ ولدار الآخرة خير @QE@ 109 وفي الأعراف @QB@ والدار الآخرة ~~خير @QE@ 169 على الصفة لأن في هذه السورة تقدم ذكر الساعة وصار التقدير ~~ولدار الساعة الآخرة فحذف الموصوف وفي الأعراف تقدم قوله @QB@ عرض هذا ~~الأدنى @QE@ 169 أي المنزل الأدنى فجعله وصفا للمنزل والدار الدنيا والدار ~~الآخرة بمعناه فأجرى مجراه تأمل في هذه السورة فإن فيها برهانا لأحسن القصص ~~PageV01P113 $ سورة الرعد # 233 قوله تعالى @QB@ كل يجري لأجل مسمى @QE@ 2 وفي سورة ms052 لقمان @QB@ إلى ~~أجل @QE@ 39 لا ثاني له لأنك تقول في الزمان جرى ليوم كذا وإلى يوم كذا ~~والأكثر اللام كما في هذه السورة وسورة الملائكة 13 وكذلك في يس @QB@ تجري ~~لمستقر لها @QE@ 38 لأنه بمنزلة التاريخ تقول لبثت لثلاث بقين من الشهر ~~وآتيك لخمس تبقى من الشهر وأما في لقمان فوافق ما قبلها وهو قوله @QB@ ومن ~~يسلم وجهه إلى الله @QE@ 22 والقياس لله كما في قوله @QB@ أسلمت وجهي لله ~~@QE@ 3 20 لكنه حمل على المعنى أي يقصد بطاعته إلى الله وكذلك @QB@ يجري ~~إلى أجل مسمى @QE@ 29 31 أي يجري إلى وقته المسمى له # 234 قوله @QB@ إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون @QE@ 3 وبعدها @QB@ إن في ~~ذلك لآيات لقوم يعقلون @QE@ 4 لأن بالتفكر في الآيات يعقل ما جعلت الآيات ~~دليلا عليه فهو الأول المؤدي إلى الثاني # 235 قوله @QB@ ويقول الذين كفروا لولا أنزل عليه آية من ربه @QE@ 7 27 في ~~هذه السورة في موضعين وزعموا أنه لا ثالث لهما ليس بتكرار محض لأن المراد ~~بالأول آية مما اقترحوا نحو ما في قوله @QB@ لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من ~~الأرض ينبوعا @QE@ 17 90 والمراد بالثاني آية ما لأنهم لم يهتدوا إلى أن ~~القرآن آية فوق كل آية وأنكروا سائر آياته صلى الله عليه وسلم PageV01P114 # 236 قوله @QB@ ولله يسجد من في السماوات والأرض @QE@ 15 وفي النحل @QB@ ~~ولله يسجد ما في السماوات وما في الأرض من دابة والملائكة @QE@ 49 وفي الحج ~~@QB@ ألم تر أن الله يسجد له من في السماوات ومن في الأرض والشمس والقمر ~~والنجوم @QE@ 18 لأن @QB@ ما @QE@ في هذه السورة تقدم آية السجدة ذكر ~~العلويات من البرق والسحاب والصواعق ثم ذكر الملائكة وتسبيحهم وذكر بآخرة ~~الأصنام والكفار فبدأ في آية السجدة بذكر من في السموات لذلك وذكر الأرض ~~تبعا ولم يذكر @QB@ من @QE@ فيها استخفافا بالكفار والأصنام # وأما ما في الحج فقد تقدم ذكر المؤمنين وسائر الأديان فقدم ذكر من في ~~السموات تعظيما لهم ولها وذكر من في الأرض لأنهم هم الذين ms053 تقدم ذكرهم # وأما في النحل فقد تقدم ذكر ما خلق الله على العموم ولم يكن فيه ذكر ~~الملائكة ولا الإنس بالصريح فاقتضت الآية @QB@ ما في السماوات @QE@ فقال في ~~كل آية ما لاق بها # 237 قوله @QB@ نفعا ولا ضرا @QE@ 16 قد سبق # 238 قوله @QB@ كذلك يضرب الله الحق والباطل @QE@ 17 ليس بتكرار لأن ~~التقدير كذلك يضرب الله الحق والباطل الأمثال فلما اعترض بينهما @QB@ فأما ~~@QE@ @QB@ وأما @QE@ وأطال الكلام أعاد فقال @QB@ كذلك يضرب الله الأمثال ~~@QE@ 17 PageV01P115 # 239 قوله @QB@ لو أن لهم ما في الأرض جميعا ومثله معه لافتدوا به @QE@ 18 ~~وفي المائدة @QB@ ليفتدوا به @QE@ 36 لأن لو وجوابها يتصلان بالماضي فقال ~~في هذه السورة @QB@ لافتدوا به @QE@ وجوابه في المائدة @QB@ ما تقبل منهم ~~@QE@ 36 وهو بلفظ الماضي وقوله @QB@ ليفتدوا به @QE@ علة وليس بجواب # 240 قوله @QB@ ما أمر الله به أن يوصل @QE@ 21 25 في موضعين من هذه ~~السورة ليس بتكرار لأن الأول متصل بقوله @QB@ يصلون @QE@ 21 وعطف عليه @QB@ ~~ويخشون @QE@ 21 والثاني متصل بقوله @QB@ يقطعون @QE@ 25 وعطف عليه @QB@ ~~ويفسدون @QE@ # 241 قوله @QB@ ولقد أرسلنا رسلا من قبلك @QE@ 38 ومثله في المؤمن 78 ليس ~~بتكرار قال ابن عباس عيروا رسول الله صلى الله عليه وسلم باشتغاله بالنكاح ~~والتكثر منه فأنزل الله تعالى @QB@ ولقد أرسلنا رسلا من قبلك وجعلنا لهم ~~أزواجا وذرية @QE@ 38 بخلاف ما في المؤمن فإن المراد منه لست ببدع من الرسل ~~@QB@ ولقد أرسلنا رسلا من قبلك منهم من قصصنا عليك ومنهم من لم نقصص عليك ~~@QE@ 78 # 242 قوله @QB@ وإما نرينك @QE@ 40 مقطوع وفي سائر القرآن @QB@ وأما @QE@ ~~موصل وهو من اللهجات وقد ذكر في موضعه PageV01P116 $ سورة إبراهيم # 243 قوله @QB@ ويذبحون @QE@ 6 بواو العطف قد سبق والله أعلم # 244 قوله @QB@ وإنا @QE@ 9 بنون واحدة و @QB@ تدعوننا @QE@ 9 بنونين على ~~القياس وقد سبق في هود # 245 قوله @QB@ فليتوكل المؤمنون @QE@ 11 وبعده @QB@ فليتوكل المتوكلون ~~@QE@ 12 لأن الإيمان سابق على التوكل لأن على من صفة القدرة ولأن @QB@ مما ~~كسبوا @QE@ صفة لشيء وإنما قدم مما كسبوا في هذه السورة لأن الكسب ms054 هو ~~المقصود بالذكر فإن المثل ضرب للعمل يدل عليه ما قبله @QB@ أعمالهم كرماد ~~اشتدت به الريح في يوم عاصف لا يقدرون مما كسبوا على شيء @QE@ # 246 قوله تعالى @QB@ لا يقدرون مما كسبوا على شيء @QE@ 18 وقال في البقرة ~~@QB@ لا يقدرون على شيء مما كسبوا @QE@ 264 لأن الأصل ما في البقرة # 247 قوله @QB@ أنزل من السماء ماء @QE@ 32 وفي النمل @QB@ وأنزل لكم من ~~السماء ماء @QE@ 60 بزيادة لكم لأن @QB@ لكم @QE@ في هذه السورة مذكور في ~~آخر الآية فاكتفى بذكره ولم يكن في النمل في آخرها فذكر في أولها وليس قوله ~~@QB@ ما كان لكم @QE@ يكفى عن ذكره لأنه نفى ولا يفيد معنى الأول ~~PageV01P117 $ سورة الحجر # 249 قوله @QB@ لو ما تأتينا @QE@ 7 وفي غيرها @QB@ لولا @QE@ 34 3 لأن ~~@QB@ لولا @QE@ تأتي على وجهين أحدهما امتناع الشيء لوجود غيره وهو الأكثر ~~والثاني بمعنى هلا وهو للتحضيض ويختص بالفعل ولولا بمعناه وخصت هذه السورة ~~بلوما موافقة لقوله تعالى @QB@ ربما يود @QE@ 2 فإنها أيضا مما خصت به هذه ~~السورة # 250 قوله @QB@ وإذ قال ربك للملائكة إني خالق بشرا @QE@ 28 هنا وفي ص 71 ~~وفي البقرة @QB@ وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل @QE@ 30 ولا ثالث لهما لأن ~~جعل إذا كان بمعنى خلق يستعمل في الشيء يتجدد ويتكرر كقوله @QB@ خلق ~~السماوات والأرض وجعل الظلمات والنور @QE@ 6 1 لأنهما يتجددان زمانا بعد ~~زمان وكذلك الخليفة يدل لفظه على أن بعضهم يخلف بعضا إلى يوم القيامة وخصت ~~هذه السورة بقوله @QB@ إني خالق بشرا @QE@ 28 إذ ليس في لفظ البشر ما يدل ~~على التجدد والتكرار فجاء في كل واحدة من السورتين ما اقتضاه ما بعده من ~~الألفاظ # 251 قوله @QB@ فسجد الملائكة كلهم أجمعون @QE@ 30 في هذه وفي ص 73 لأنه ~~لما بالغ في السورتين في الأمر بالسجود وهو قوله @QB@ فقعوا له ساجدين @QE@ ~~في السورتين بالغ في الامتثال فيهما فقال @QB@ فسجد الملائكة كلهم أجمعون ~~@QE@ لتقع الموافقة بين أولاها وأخراها وباقي قصة آدم وإبليس سبق # 252 قوله في هذه السورة لإبليس @QB@ وإن عليك اللعنة ms055 @QE@ 35 بالألف ~~واللام وفي ص @QB@ وإن عليك لعنتي @QE@ 78 بالإضافة لأن الكلام في هذه ~~السورة جرى على الجنس من أول القصة في قوله @QB@ ولقد خلقنا الإنسان @QE@ ~~26 @QB@ والجان خلقناه @QE@ 27 @QB@ فسجد الملائكة كلهم @QE@ 30 ~~PageV01P118 كذلك قال @QB@ عليك اللعنة @QE@ وفي ص تقدم @QB@ لما خلقت بيدي ~~@QE@ 75 فختم بقوله @QB@ عليك لعنتي @QE@ 78 # 253 قوله @QB@ ونزعنا ما في صدورهم من غل @QE@ 47 وزاد في هذه السورة ~~@QB@ إخوانا @QE@ لأنها نزلت في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وما ~~سواها عام في المؤمنين # 254 قوله في قصة إبراهيم @QB@ فقالوا سلاما قال إنا منكم وجلون @QE@ 52 ~~لأن هذه السورة متأخرة فاكتفى بها عما في هود لأن التقدير فقالوا سلاما قال ~~سلام فما لبث أن جاء بعجل حنيذ فلما رأى أيديهم لا تصل إليه نكرهم وأوجس ~~منهم خيفة قال إنا منكم وجلون فحذف للدلالة عليه # 255 قوله @QB@ واتبع أدبارهم @QE@ قد سبق # 256 قوله @QB@ وأمطرنا عليهم @QE@ 74 وفي غيرها @QB@ وأمطرنا عليها @QE@ ~~1 80 قال بعض المفسرين عليهم أي على أهلها وقال بعضهم على من شذ من القرية ~~منهم # قلت وليس في القولين ما يوجب تخصيص هذه السورة بقوله @QB@ عليهم @QE@ بل ~~هو يعود على أول القصة وهو @QB@ إنا أرسلنا إلى قوم مجرمين @QE@ 58 ثم قال ~~@QB@ وأمطرنا عليهم حجارة من سجيل @QE@ 74 فهذه لطيفة فاحفظها PageV01P119 # 257 قوله @QB@ إن في ذلك لآيات للمتوسمين @QE@ 75 بالجمع وبعدها @QB@ ~~لآية للمؤمنين @QE@ 77 على التوحيد # قال الخطيب الأولى إشارة إلى ما تقدم من قصة لوط وضيف إبراهيم وتعرض قوم ~~لوط لهم طمعا فيهم وقلب القرية على من فيها وإمطار الحجارة عليها وعلى من ~~غاب منهم فختم بقوله @QB@ لآيات للمتوسمين @QE@ أي لمن تدبر السمة وهي ما ~~وسم الله به قوم لوط وغيرهم قال والثانية تعود إلى القرية وإنها لسبيل مقيم ~~وهي واحدة فوحد الآية # قلت ما جاء من الآيات فلجمع الدلائل وما جاء من الآية فلوحدانية المدلول ~~عليه فلما ذكر عقيبه المؤمنون وهم المقرون بوحدانية الله تعالى وحد الآية ~~وليس لها نظير في القرآن إلا ms056 في العنكبوت وهو قوله تعالى @QB@ خلق الله ~~السماوات والأرض بالحق إن في ذلك لآية للمؤمنين @QE@ 44 فوحد بعد ذكر الجمع ~~لما ذكرت والله أعلم $ سورة النحل # 258 قوله فيها في موضعين @QB@ إن في ذلك لآيات @QE@ 12 79 بالجمع وفي خمس ~~مواضع @QB@ إن في ذلك لآية @QE@ على الوحدة أما الجمع فلموافقة قوله @QB@ ~~مسخرات @QE@ في الآيتين لتقع الموافقة في اللفظ والمعنى وأما التوحيد ~~فلتوحيد المدلول عليه # ومن الخمس قوله @QB@ إن في ذلك لآية لقوم يذكرون @QE@ 13 وليس له نظير ~~وخص الذكر لاتصاله بقوله @QB@ وما ذرأ لكم في الأرض مختلفا ألوانه @QE@ 13 ~~فإن اختلاف ألوان الشيء وتغير أحواله يدل على صانع حكيم فما يشبهه شيء فمن ~~تأمل فيها تذكر PageV01P120 # ومن الخمس @QB@ إن في ذلك لآية لقوم يتفكرون @QE@ 11 69 في موضعين وليس ~~لهما نظير وخصتا بالتفكر لأن الأولى متصلة بقوله @QB@ ينبت لكم به الزرع ~~والزيتون والنخيل والأعناب ومن كل الثمرات @QE@ 11 وأكثرها للأكل وبه قوام ~~البدن فيستدعى تفكرا وتأملا ليعرف به المنعم عليه فيشكر والثانية متصلة ~~بذكر النحل وفيها أعجوبة من انقيادها لأميرها واتخاذها البيوت على أشكال ~~يعجز عنها الحاذق ثم تتبعها الزهر والطل من الأشجار ثم خروج ذلك من بطونها ~~لعابا هو شفاء فاقتضى ذلك ذكرا بليغا فختم الآية بالتفكير # 259 قوله @QB@ وترى الفلك مواخر فيه ولتبتغوا @QE@ 14 ما في هذه السورة ~~جاء على القياس فإن الفلك المفعول الأول لترى ومواخر المفعول الثاني وفيه ~~ظروف وحقه التأخر والواو في @QB@ ولتبتغوا @QE@ للعطف على لام العلة في ~~قوله @QB@ لتأكلوا منه @QE@ 14 وأما في الملائكة فقدم @QB@ فيه @QE@ 12 ~~موافقة لما قبله وهو قوله @QB@ ومن كل تأكلون لحما طريا @QE@ 12 فوافق ~~تقديم الجار والمجرور على الفعل والفاعل ولم يزد الواو على @QB@ لتبتغوا ~~@QE@ لأن اللام في لتبتغوا هنا لام العلة وليس بعطف على شيء قبله ثم إن ~~قوله @QB@ وترى الفلك مواخر فيه @QE@ في هذه السورة @QB@ فيه مواخر @QE@ في ~~فاطر اعتراض في السورتين يجري مجرى المثل ولهذا وحد الخطاب فيه وهو ~~PageV01P121 قوله @QB@ وترى @QE@ وقبله وبعده جمع وهو قوله ms057 @QB@ لتأكلوا ~~@QE@ @QB@ وتستخرجوا @QE@ ولتبتغوا @QB@ والملائكة @QE@ @QB@ تأكلون @QE@ ~~@QB@ تستخرجون @QE@ 12 ومثله في القرآن كثير @QB@ كمثل غيث أعجب الكفار ~~نباته ثم يهيج فتراه مصفرا @QE@ 57 20 وكذلك @QB@ تراهم ركعا سجدا @QE@ 48 ~~29 @QB@ وترى الملائكة حافين من حول العرش @QE@ 39 75 وأمثاله أي لو حصرت ~~أيها المخاطب لرأيته بهذه الصفة كما تقول أيها الرجل وكلكم ذلك الرجل فتأمل ~~فإن فيه دقيقة # 260 قوله @QB@ وإذا قيل لهم ماذا أنزل ربكم قالوا أساطير الأولين @QE@ 24 ~~وبعده @QB@ وقيل للذين اتقوا ماذا أنزل ربكم قالوا خيرا @QE@ 30 إنما رفع ~~الأول لأنهم أنكروا إنزال القرآن فعدلوا عن الجواب فقالوا @QB@ أساطير ~~الأولين @QE@ والثاني من كلام المتقين وهم مقرون بالوحى والإنزال فقالوا ~~@QB@ خيرا @QE@ أي أنزل خيرا فيكون الجواب مطابقا # وخيرا نصب بأنزل وإن شئت جعلت خيرا مفعول القول أي قالوا خيرا ولم يقولوا ~~شرا كما قالت الكفار وإن شئت جعلت خيرا صفة مصدر محذوف أي قالوا قولا خيرا ~~وقد ذكرت مثله ما زاد في موضعها # 261 قوله @QB@ فلبئس مثوى المتكبرين @QE@ 29 ليس له في القرآن نظير الفاء ~~للعطف على فاء التعقيب في قوله @QB@ فادخلوا أبواب جهنم @QE@ 29 واللام ~~للتأكيد يجري مجرى القسم موافقة لقوله @QB@ ولنعم دار المتقين @QE@ 30 وليس ~~له نظير وبينهما @QB@ ولدار الآخرة خير @QE@ 30 # 262 قوله @QB@ فأصابهم سيئات ما عملوا @QE@ 34 هنا وفي الجاثية 33 ~~PageV01P122 وفي غيرهما @QB@ ما كسبوا @QE@ 39 51 لأن العمل أعم من الكسب ~~ولهذا قال @QB@ فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره @QE@ @QB@ ومن يعمل مثقال ذرة ~~شرا يره @QE@ 99 7 8 وخصت هذه السورة لموافقة ما قبله وهو قوله @QB@ ما كنا ~~نعمل من سوء بلى إن الله عليم بما كنتم تعملون @QE@ 26 ولموافقة ما بعده ~~وهو قوله @QB@ وتوفى كل نفس ما عملت @QE@ 111 وفي الزمر 70 وليس لها نظير # 263 قوله @QB@ لو شاء الله ما عبدنا من دونه من شيء @QE@ 35 قد سبق # 264 قوله @QB@ ولله يسجد ما في السماوات @QE@ 49 قد سبق # 265 قوله @QB@ ولله يسجد من في السماوات @QE@ قد سبق أيضا # 266 قوله @QB@ ليكفروا بما آتيناهم ms058 فتمتعوا فسوف تعلمون @QE@ 55 ومثله في ~~الروم 34 وفي العنكبوت @QB@ وليتمتعوا فسوف يعلمون @QE@ 66 باللام والياء ~~أما التاء في السورتين فبإضمار القول أي قل لهم تمتعوا كما في قوله @QB@ قل ~~تمتعوا فإن مصيركم إلى النار @QE@ 14 3 وكذلك @QB@ قل تمتع بكفرك قليلا ~~@QE@ 30 8 وخصت هذه بالخطاب لقوله @QB@ إذا فريق منكم @QE@ 54 وألحق ما في ~~الروم به # وأما في العنكبوت فعلى القياس عطف على اللام قبله وهي للغائب # 267 قوله @QB@ ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم ما ترك عليها من دابة @QE@ 61 ~~وفي الملائكة @QB@ بما كسبوا ما ترك على ظهرها @QE@ 45 الهاء في هذه ~~PageV01P123 السورة كناية عن الأرض ولم يتقدم ذكرها والعرب تجوز ذلك في ~~كلمات منها الأرض تقول فلان أفضل من عليها ومنها السماء تقول فلان أكرم من ~~تحتها ومنها الغداء @QB@ تقول @QE@ إنها اليوم لباردة ومنها الأصابع تقول ~~والذي شقهن خمسا من واحدة يعني الأصابع من اليد وإنما جوزوا ذلك لحصولها ~~بين يدي كل متكلم وسامع # ولما كان كناية عن غير مذكور ولم يزد معه الظهر لئلا يلتبس بالدابة لأن ~~الظهر أكثر ما يستعمل في الدابة قال عليه الصلاة والسلام إن المنبت لا أرضا ~~قطع ولا ظهرا أبقى # وأما في الملائكة فقد تقدم ذكر الأرض في قوله @QB@ أو لم يسيروا في الأرض ~~@QE@ 44 وبعدها @QB@ ولا في الأرض @QE@ 44 فكان كناية عن مذكور سابق فذكر ~~الظهر حيث لا يلتبس # قال الخطيب لما قال في النحل @QB@ بظلمهم @QE@ 61 لم يقل على ظهرها ~~احترازا عن الجمع بين الظاءين لأنها تقل في الكلام وليست لأمة من الأمم سوى ~~العرب # قال ولم يجئ في هذه السورة إلا في سبعة أحرف نحو الظلم والنظر والظل وظل ~~وجهه والظهر والعظم والوعظ فلم يجمع بينهما في جملتين معقودتين عقد كلام ~~واحد وهو لو وجوا به # 267 م قوله @QB@ فأحيا به الأرض بعد موتها @QE@ 65 وفي العنكبوت @QB@ من ~~بعد موتها @QE@ 63 وكذلك حذف من قوله @QB@ لكيلا يعلم من بعد علم شيئا @QE@ ~~70 وفي الحج @QB@ من بعد علم شيئا @QE@ 5 ms059 لأنه أجمل الكلام في هذه السورة ~~PageV01P124 وفصل في الحج فقال @QB@ فإنا خلقناكم من تراب ثم من نطفة ثم من ~~علقة ثم من مضغة @QE@ إلى قوله @QB@ ومنكم من يتوفى @QE@ 5 فاقتضى الإجمال ~~الحذف والتفصيل الإثبات فجاء في كل سورة بما اقتضاه الحال # 268 قوله @QB@ نسقيكم مما في بطونه @QE@ 66 وفي المؤمنين @QB@ في بطونها ~~@QE@ 21 لأن الضمير في هذه السورة يعود إلى البعض وهو الإناث لأن اللبن لا ~~يكون للكل فصار تقدير الآية وإن لكم في بعض الأنعام بخلاف ما في المؤمنين ~~فإنه عطف عليه ما يعود على الكل ولا يقتصر على البعض وهو قوله @QB@ ولكم ~~فيها منافع كثيرة ومنها تأكلون @QE@ @QB@ وعليها @QE@ 21 22 ثم يحتمل أن ~~يكون المراد البعض فأنث حملا على الأنعام وما قيل من أن الأنعام ههنا بمعنى ~~النعم لأن الألف واللام تلحق الآحاد بالجمع وفي إلحاق الجمع بالآحاد حسن ~~لكن الكلام وقع في التخصيص والوجه ما ذكرت والله أعلم # 269 قوله @QB@ وبنعمة الله هم يكفرون @QE@ 72 وفي العنكبوت @QB@ يكفرون ~~@QE@ 67 بغير @QB@ هم @QE@ لأن في هذه السورة اتصل @QB@ والله جعل لكم من ~~أنفسكم أزواجا وجعل لكم من أزواجكم بنين وحفدة ورزقكم من الطيبات @QE@ 72 ~~ثم عاد إلى الغيبة فقال @QB@ أفبالباطل يؤمنون وبنعمة الله هم يكفرون @QE@ ~~72 فلا بد من تقييده بهم لئلا تلتبس الغيبة بالخطاب والتاء بالباء ~~PageV01P125 # وما في العنكبوت اتصل بآيات استمرت على الغيبة فيها كلها فلم يحتج إلى ~~تقييده بالضمير # 270 قوله @QB@ ثم إن ربك للذين هاجروا من بعد ما فتنوا ثم جاهدوا وصبروا ~~إن ربك من بعدها لغفور رحيم @QE@ 120 كرر @QB@ إن @QE@ وكذلك في الآية ~~الأخرى @QB@ ثم إن ربك @QE@ لأن الكلام لما طال بصلته أعاد إن واسمها وثم ~~وذكر الخبر ومثله @QB@ أيعدكم أنكم إذا متم وكنتم ترابا وعظاما أنكم مخرجون ~~@QE@ 23 35 أعاد أن واسمها لما طال الكلام # 271 قوله @QB@ ولا تك في ضيق مما @QE@ 127 وفي النمل @QB@ ولا تكن @QE@ ~~70 بإثبات النون هذه الكلمة كثر دورها في الكلام فحذف النون منها تخفيفا من ~~غير قياس ms060 بل تشبيها بحروف العلة ويأتي ذلك في القرآن في بضع عشرة موضعا ~~تسعة منها بالتاء وثمانية بالياء وموضعان بالنون وموضع بالهمزة وخصت هذه ~~السورة بالحذف دون النمل موافقة لما قبلها وهو قوله @QB@ ولم يك من ~~المشركين @QE@ 120 # والثاني إن هذه الآية نزلت تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم حين قتل عمه ~~حمزة ومثل به فقال عليه الصلاة والسلام لأفعلن بهم ولأصنعن فأنزل الله ~~تعالى @QB@ ولئن صبرتم لهو خير للصابرين @QE@ @QB@ واصبر وما صبرك إلا ~~بالله ولا تحزن عليهم ولا تك في ضيق مما يمكرون @QE@ 126 127 PageV01P126 ~~فبالغ في الحذف ليكون ذلك مبالغة في التسلي وجاء في النمل على القياس ولأن ~~الحزن هنا دون الحزن هناك $ سورة الإسراء # 272 قوله تعالى @QB@ ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا ~~كبيرا @QE@ 9 وخصت سورة الكهف بقوله @QB@ أجرا حسنا @QE@ 2 لأن الأجر في ~~السورتين الجنة والكبير والحسن من أوصافها لكن خصت هذه السورة بالكبير ~~موافقة لفواصل الآي قبلها وبعدها وهي @QB@ حصيرا @QE@ 8 أليما 10 عجولا 11 ~~وجلها وقع قبل آخرها مدة وكذلك في سورة الكهف جاء على ما تقتضيه الآيات ~~قبلها وبعدها وهي @QB@ عوجا @QE@ 1 @QB@ أبدا @QE@ @QB@ ولدا @QE@ وجلها ~~قبل آخرها متحرك # وأما رفع @QB@ يبشر @QE@ في سبحان ونصبها في الكهف فليس من المتشابه # 273 قوله @QB@ لا تجعل مع الله إلها آخر فتقعد مذموما مخذولا @QE@ 22 ~~وقوله @QB@ ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما ~~محسورا @QE@ 29 وقوله @QB@ ولا تجعل مع الله إلها آخر فتلقى في جهنم ملوما ~~مدحورا @QE@ 39 فيها بعض المتشابه ويشبه التكرار وليس بتكرار لأن الأولى في ~~الدنيا والثالثة في العقبى الثانية الخطاب فيها للنبي صلى الله عليه وسلم ~~والمراد به غيره وذلك أن امرأة بعثت صبيا لها إليه مرة بعد أخرى تسأله ~~قميصا ولم يكن عليه ولا له صلى الله عليه وسلم قميص غيره فنزعه ودفعه إليه ~~فدخل وقت الصلاة فلم يخرج حياء فدخل عليه أصحابه فوجدوه على تلك الحالة ~~فلاموه على ذلك فأنزل الله تعالى @QB@ فتقعد ملوما ms061 @QE@ PageV01P127 يلومك ~~الناس محسورا مكشوفا هذا هو الأظهر من تفسيره # 274 قوله @QB@ ولقد صرفنا في هذا القرآن ليذكروا @QE@ 41 وفي آخر السورة ~~@QB@ ولقد صرفنا للناس في هذا القرآن @QE@ 89 إنما لم يذكر في أول سبحان ~~@QB@ للناس @QE@ لتقدم ذكرهم في السورة وذكرهم في آخر السورة 89 وذكرهم في ~~الكهف إذ لم يجر ذكرهم لأن ذكر الإنس والجن جرى معا فذكر الناس كراهة ~~الالتباس # وقدمه على قوله @QB@ في هذا القرآن @QE@ كما قدمه في قوله @QB@ قل لئن ~~اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله @QE@ 88 ~~ثم قال @QB@ ولقد صرفنا للناس في هذا القرآن @QE@ 89 # وأما في الكهف فقدم @QB@ في هذا القرآن @QE@ لأن ذكره جل الغرض وذلك أن ~~اليهود سألته عن قصة أصحاب الكهف وقصة ذي القرنين فأوحى الله إليه في ~~القرآن فكان تقديمه في هذا الموضع أجدر والعناية بذكره أحرى # 275 قوله @QB@ وقالوا أئذا كنا عظاما ورفاتا أئنا لمبعوثون خلقا جديدا ~~@QE@ PageV01P128 49 ثم أعادها في أخر السورة بعينها من غير زيادة ولا ~~نقصان 98 لأن هذا ليس بتكرار فإن الأول من كلامهم في الدنيا حين جادلوا ~~الرسول وأنكروا البعث والثاني من كلام الله تعالى حين جازاهم على كفرهم ~~وقولهم وإنكارهم البعث فقال @QB@ مأواهم جهنم كلما خبت زدناهم سعيرا @QE@ ~~@QB@ ذلك جزاؤهم بأنهم كفروا بآياتنا وقالوا أئذا كنا عظاما ورفاتا أئنا ~~لمبعوثون خلقا جديدا @QE@ 97 98 # 276 قوله @QB@ ذلك جزاؤهم بأنهم كفروا بآياتنا @QE@ 98 وفي الكهف @QB@ ~~ذلك جزاؤهم جهنم بما كفروا @QE@ 106 اقتصر في هذه السورة على الإشارة لتقدم ~~ذكر جهنم # ولم يقتصر في الكهف على الإشارة دون العبارة لما اقترن بقوله @QB@ جنات ~~@QE@ 107 فقال @QB@ جزاؤهم جهنم بما كفروا @QE@ 106 الآية ثم قال @QB@ إن ~~الذين آمنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نزلا @QE@ 107 ليكون ~~الوعد والوعيد كلاهما ظاهرين للمستمعين # 277 قوله @QB@ قل ادعوا الذين زعمتم من دونه @QE@ 56 وفي سبأ @QB@ ادعوا ~~الذين زعمتم من دون الله @QE@ 22 لأنه يعود إلى الرب في هذه السورة وقد ~~تقدم ذكره في الآية الأولى ms062 وهو قوله @QB@ وربك أعلم @QE@ 55 وفي سبأ لو ذكر ~~بالكناية لكان يعود إلى الله كما صرح فعاد إليه وبينه وبين ذكره سبحانه ~~صريحا أربع عشرة آية فلما طالت الآيات صرح ولم يكن PageV01P129 # 278 قوله @QB@ أرأيتك هذا الذي @QE@ 62 وفي غيرها @QB@ أرأيت @QE@ لأن ~~ترادف الخطاب يدل على أن المخاطب به أمر عظيم وخطب فظيع وهكذا هو في هذه ~~السورة لأنه لعنه الله ضمن أخطال ذرية بني آدم عن آخرهم لا قليلا ومثل هذا ~~@QB@ أرأيتكم @QE@ في الأنعام في موضعين وقد سبق # 279 قوله @QB@ وما منع الناس أن يؤمنوا إذ جاءهم الهدى @QE@ 94 وفي الكهف ~~بزيادة @QB@ ويستغفروا ربهم @QE@ 55 لأن ما في هذه السورة معناه ما منعهم ~~عن الإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم إلا قولهم @QB@ أبعث الله بشرا رسولا ~~@QE@ 94 هلا بعث ملكا وجهلوا أن التجانس يورث التآنس والتغاير يورث التنافر ~~وما في الكهف معناه ما منعهم عن الإيمان والاستغفار إلا إتيان سنة الأولين # قال الزجاج إلا طلب سنة الأولين وهو قوله @QB@ إن كان هذا هو الحق من ~~عندك فأمطر علينا حجارة @QE@ 8 32 فزاد @QB@ ويستغفروا ربهم @QE@ 55 ~~لاتصاله بقوله @QB@ سنة الأولين @QE@ 18 55 وهم قوم نوح وهود وصالح وشعيب ~~كلهم أمروا بالاستغفار فنوح يقول @QB@ ويا قوم استغفروا ربكم ثم توبوا إليه ~~يرسل السماء عليكم مدرارا @QE@ 11 52 وصالح يقول @QB@ فاستغفروه ثم توبوا ~~إليه إن ربي قريب @QE@ 11 61 وشعيب يقول @QB@ واستغفروا ربكم ثم توبوا إليه ~~إن ربي رحيم ودود @QE@ 11 90 فلما خوفهم سنة الأولين أجرى المخاطبين مجراهم # 280 قوله @QB@ قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم @QE@ 96 وفي العنكبوت @QB@ ~~قل كفى بالله بيني وبينكم شهيدا @QE@ 52 كما في الفتح @QB@ وكفى بالله ~~شهيدا @QE@ PageV01P130 28 والرعد @QB@ قل كفى بالله شهيدا @QE@ 43 ومثله ~~@QB@ وكفى بالله نصيرا @QE@ 4 45 @QB@ وكفى بالله حسيبا @QE@ 4 6 فجاء في ~~الرعد وسبحان على الأصل وفي العنكبوت أخر @QB@ شهيدا @QE@ لأنه لما وصفه ~~بقوله @QB@ يعلم ما في السماوات والأرض @QE@ طال فلم يجز الفصل به # 281 قوله @QB@ أولم يروا أن الله الذي ms063 خلق السماوات والأرض قادر @QE@ 99 ~~وفي الأحقاف @QB@ بقادر @QE@ 33 وفي يس 81 لأن ما في هذه السورة خبر أن وما ~~في يس خبر ليس فدخل الباء الخبر وكان القياس ألا يدخل في @QB@ حم @QE@ ~~الأحقاف ولكنه شابه ليس لما ترادف النفي وهو قوله @QB@ أو لم يروا @QE@ 33 ~~@QB@ ولم يعي @QE@ 33 وفي هذه السورة نفى واحد وأكثر أحكام المتشابه في ~~العربية ثبت من وجهين قياسا على باب ما لا ينصرف وغيره # 282 قوله @QB@ إني لأظنك يا موسى مسحورا @QE@ 101 قابل موسى عليه السلام ~~كل كلمة من فرعون بكلمة من نفسه فقال @QB@ وإني لأظنك يا فرعون مثبورا @QE@ ~~102 $ سورة الكهف # 283 قوله تعالى @QB@ سيقولون ثلاثة رابعهم كلبهم ويقولون خمسة سادسهم ~~كلبهم @QE@ 22 بغير واو @QB@ ويقولون سبعة وثامنهم كلبهم @QE@ 22 بزيادة ~~واو PageV01P131 # في هذه الواو أقوال إحداها أن الأول والثاني وصفان لما قبلها أي هم ثلاثة ~~وكذلك الثاني أي هم خمسة سادسهم كلبهم والثالث عطف على ما قبله أي هم سبعة ~~عطف عليه @QB@ وثامنهم كلبهم @QE@ # وقيل كل واحد من الثلاثة جملة وقعت بعدها جملة وكل جملة وقعت بعدها جملة ~~فيها عائد يعود منها إليها فأنت في إلحاق واو العطف وحذفها بالخيار وليس في ~~هذين القولين ما يوجب تخصيص الثالث بالواو # وقال بعض النحويين السبعة نهاية العدد ولهذا كثر ذكرها في القرآن ~~والأخبار والثمانية تجري مجرى استئناف كلام ومن هنا لقبه جماعة من المفسرين ~~بواو الثمانية واستدلوا بقوله سبحانه @QB@ التائبون العابدون الحامدون @QE@ ~~إلى @QB@ والناهون عن المنكر @QE@ 9 112 الآية وبقوله @QB@ مسلمات مؤمنات ~~قانتات @QE@ إلى @QB@ ثيبات وأبكارا @QE@ 66 5 الآية وبقوله @QB@ وفتحت ~~أبوابها @QE@ 39 73 وزعموا أن هذه الواو تدل على أن أبوابها ثمانية ولكل ~~واحد من هذه الآيات وجوه ذكرتها في موضعها # وقيل إن الله حكى القولين الأولين ولم يرضهما وحكى القول الثالث فارتضاه ~~وهو قوله @QB@ ويقولون سبعة @QE@ ثم استأنف فقال @QB@ وثامنهم كلبهم @QE@ ~~ولهذا عقب الأول والثاني بقوله @QB@ رجما بالغيب @QE@ 22 ولم يقل في الثالث # فإن قيل وقد قال في الثالث @QB@ قل ربي أعلم بعدتهم ms064 @QE@ 22 # فالجواب تقديره قل ربي أعلم بعدتهم وقد أخبركم أنهم سبعة وثامنهم كلبهم ~~بدليل قوله @QB@ ما يعلمهم إلا قليل @QE@ 22 ولهذا قال ابن عباس أنا من ذلك ~~القليل فعد أسماءهم PageV01P132 # وقال بعضهم الواو في قوله @QB@ ويقولون سبعة @QE@ 22 يعود إلى الله تعالى ~~فذكر بلفظ الجمع كقوله @QB@ أما @QE@ وأمثاله هذا على الاختصار # 284 قوله @QB@ ولئن رددت إلى ربي @QE@ 36 وفي حم فصلت @QB@ ولئن رجعت إلى ~~ربي @QE@ 50 لأن الرد عن الشيء يتضمن كراهة المردود ولما كان في الكهف ~~تقديره ولئن رددت عن جنتي هذه التي أظن ألا تبيد أبدا إلى ربي كان لفظ الرد ~~الذي يتضمن الكراهة أولى وليس في حم ما يدل على الكراهة فذكر بلفظ الرجع ~~ليقع في كل سورة ما يليق بها # 285 قوله @QB@ ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه فأعرض عنها @QE@ 57 وفي السجدة ~~@QB@ ثم أعرض عنها @QE@ 22 لأن الفاء للتعقيب وثم للتراخي وما في هذه ~~السورة في الأحياء من الكفار إذ ذكروا فأعرضوا عقيب ما ذكروا ونسوا ذنوبهم ~~وهم بعد متوقع منهم أن يؤمنوا وما في السجدة في الأموات من الكفار بدليل ~~قوله @QB@ ولو ترى إذ المجرمون ناكسو رؤوسهم عند ربهم @QE@ 12 أي ذكروا مرة ~~بعد أخرى وزمانا بعد زمان ثم أعرضوا عنها بالموت فلم يؤمنوا وانقطع رجاء ~~إيمانهم # 286 قوله @QB@ نسيا حوتهما فاتخذ سبيله @QE@ 61 وفي الآية الثالثة @QB@ ~~واتخذ سبيله @QE@ 63 لأن الفاء للتعقيب والعطف فكان اتخاذ الحوت للسبيل ~~عقيب النسيان فذكر بالفاء وفي الآية الأخرى لما حيل بينهما بقوله @QB@ وما ~~أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره @QE@ 63 زال معنى التعقيب وبقي العطف المجرد ~~وحرفه الواو # 287 قوله @QB@ لقد جئت شيئا إمرا @QE@ 71 وبعده @QB@ لقد جئت شيئا نكرا ~~@QE@ PageV01P133 74 لأن الأمر العجب والمعجب والعجب يستعمل في الخير والشر ~~بخلاف النكر لأن ما ينكره العقل فهو شر وخرق السفينة لم يكن معه غرق فكان ~~أسهل من قتل الغلام وإهلاكه فصار لكل واحد معنى يخصه # 288 قوله @QB@ ألم أقل إنك @QE@ 72 وبعده @QB@ ألم أقل لك إنك @QE@ 75 ~~لأن ms065 الإنكار في الثانية أكثر وقيل أكد التقدير الثاني بقوله لك كما تقول ~~لمن توبخه لك أقول وإياك أعني وقيل بين في الثاني المقول له لما لم يبين في ~~الأول # 289 قوله في الأول @QB@ فأردت أن أعيبها @QE@ 79 وفي الثاني @QB@ فأردنا ~~أن يبدلهما ربهما @QE@ 81 وفي الثالث @QB@ فأراد ربك أن يبلغا أشدهما @QE@ ~~82 لأن الأول في الظاهر إفساد فأسنده إلى نفسه والثالث إنعام محض فأسنده ~~إلى الله عز وجل والثاني إفساد من حيث القتل إنعام من حيث التأويل فأسنده ~~إلى نفسه وإلى الله عز وجل # وقيل القتل كان منه وإزهاق الروح كان من الله سبحانه # قوله @QB@ ما لم تسطع عليه صبرا @QE@ 78 جاء في الأول على الأصل وفي ~~الثاني @QB@ تستطع عليه صبرا @QE@ 87 على التخفيف لأنه الفرع # 290 قوله @QB@ فما اسطاعوا أن يظهروه وما استطاعوا له نقبا @QE@ 97 اختار ~~التخفيف في الأول لأن مفعوله حرف وفعل وفاعل ومفعول فاختار فيه الحذف ~~والثاني مفعوله اسم واحد وهو قوله @QB@ نقبا @QE@ PageV01P134 # وقرأ حمزة بالتشديد وأدعم التاء في الطاء في الشواذ فما استطاعوا بفتح ~~الهمزة وزنه استفعلوا ومثلها استخذ فلان أرضا أي أخذ أرضا وزنه استفعل ومن ~~أهراق ووزنه استفعل وقيل استعمل من وجهين وقيل السين بدل التاء ووزنه افتعل ~~$ سورة مريم # 291 قوله @QB@ ولم يكن جبارا عصيا @QE@ 14 وبعده @QB@ ولم يجعلني جبارا ~~شقيا @QE@ 32 لأن الأول في حق يحيى وجاء في الخبر عن النبي صلى الله عليه ~~وسلم ما من أحد من بني آدم إلا أذنب أو هم بذنب إلا يحيى ابن زكريا عليهما ~~السلام فنفى عنه العصيان والثاني في عيسى عليه السلام فنفى عنه الشقاوة ~~وأثبت له السعادة والأنبياء عندنا معصومون عن الكبائر غير معصومين عن ~~الصغائر PageV01P135 # 292 قوله @QB@ وسلام عليه يوم ولد @QE@ 15 في قصة يحيى @QB@ والسلام علي ~~@QE@ 33 في قصة عيسى فنكر في الأول وعرف في الثاني لأن الأول من الله تعالى ~~والقليل منه كثير كما قال الشاعر % قليل منك يكفيني ولكن % قليل لا يقال له ~~قليل % # ولهذا قرأ الحسن ? < اهدنا ms066 صراطا مستقيما > ? 1 6 أي نحن راضون منك ~~بالقليل ومثل هذا في الشعر كثير قال % وأني لراض منك يا هند بالذي % لو ~~أبصره الواشي لقرت بلابله % $ % بلا وبأن لا أستطيع وبالمى % وبالوعد حتى ~~يسأم الوعد آمله % # والثاني من عيسى عليه السلام والألف واللام لاستغراق الجنس ولو أدخل عليه ~~التسعة والعشرين والفروع المستحسنة والمستقبحة لم تبلغ عشر معشار سلام الله ~~عليه # ويجوز أن يكون ذلك وحيا من الله عز وجل فيقرب من سلام يحيى # وقيل إنما دخل الألف واللام لأن النكرة إذا تكررت تعرفت # وقيل نكرة الجنس ومعرفته سواء تقول لا أشرب ماء ولا أشرب الماء فهما سواء # 293 قوله @QB@ فاختلف الأحزاب من بينهم فويل للذين كفروا @QE@ 37 وفي حم ~~الزخرف @QB@ فويل للذين ظلموا @QE@ 65 لأن الكفر أبلغ PageV01P136 من الظلم ~~وقصة عيسى في هذه السورة مشروحة وفيها ذكر نسبتهم إياه إلى الله تعالى حين ~~قال @QB@ ما كان لله أن يتخذ من ولد @QE@ 35 فذكر بلفظ الكفر وقصته في ~~الزخرف مجملة فوصفهم بلفظ دونه وهو الظلم # 294 قوله @QB@ وعمل صالحا @QE@ 60 وفي الفرقان @QB@ وعمل عملا صالحا @QE@ ~~70 لأن في هذه السورة أوجز في ذكر المعاصي فأوجز في التوبة وأطال هناك ~~فأطال $ سورة طه # 295 قوله تبارك وتعالى @QB@ وهل أتاك حديث موسى @QE@ @QB@ إذ رأى نارا ~~فقال لأهله امكثوا إني آنست نارا لعلي آتيكم منها بقبس أو أجد على النار ~~هدى @QE@ 9 10 وفي النمل @QB@ إذ قال موسى لأهله إني آنست نارا سآتيكم منها ~~بخبر أو آتيكم بشهاب قبس لعلكم تصطلون @QE@ 7 وفي القصص @QB@ فلما قضى موسى ~~الأجل وسار بأهله آنس من جانب الطور نارا قال لأهله امكثوا إني آنست نارا ~~لعلي آتيكم منها بخبر أو جذوة من النار لعلكم تصطلون @QE@ 29 هذه الآيات ~~تشتمل على ذكر رؤية موسى النار وأمره أهله بالمكث وإخباره إياهم أنه آنس ~~نارا وإطماعهم أن يأتيهم بنار يصطلون بها أو بخبر يهتدون به إلى الطريق ~~التي ضلوا عنها لكنه PageV01P137 نقص في النمل ذكر رؤيته النار وأمر أهله ~~بالمكث اكتفاء ms067 بما تقدم وزاد في القصص قضاء موسى الأجل المضروب وسيره بأهله ~~إلى مصر لأن الشيء قد يجمل ثم يفصل وقد يفصل ثم يجمل وفي طه فصل وأجمل في ~~النمل ثم فصل في القصص وبالغ فيه # وقوله في طه @QB@ أو أجد على النار هدى @QE@ 10 أي من يخبرني بالطريق ~~فيهديني إليه وإنما أخر ذكر المخبر فيهما وقدمه فيهما مرات لفواصل الآي ~~وكرر @QB@ لعلي @QE@ في القصص لفظا وفيهما معنى لأن أو في قوله @QB@ أو أجد ~~على النار هدى @QE@ 10 نائب عن @QB@ لعلي @QE@ @QB@ آتيكم @QE@ تتضمن معنى ~~لعلي وفي القصص @QB@ أو جذوة من النار @QE@ 29 وفي النمل @QB@ بشهاب قبس ~~@QE@ 7 وفي طه @QB@ بقبس @QE@ 10 لأن الجذوة من النار خشية في رأسها قبس ~~لها شهاب فهي في السور الثلاث عبارة عن معبر واحد # 296 قوله @QB@ فلما أتاها @QE@ 12 هنا وفي النمل @QB@ فلما جاءها @QE@ 8 ~~وفي القصص @QB@ أتاها @QE@ 30 لأن أتى وجاء بمعنى واحد لكن كثر دور الإتيان ~~في طه نحو @QB@ فأتياه @QE@ 47 @QB@ فلنأتينك @QE@ 58 @QB@ ثم أتى @QE@ 60 ~~@QB@ ثم ائتوا @QE@ 64 @QB@ حيث أتى @QE@ 69 ولفظ @QB@ جاء @QE@ في النمل ~~أكثر نحو @QB@ فلما جاءتهم @QE@ 13 @QB@ وجئتك @QE@ 22 @QB@ فلما جاء ~~سليمان @QE@ 36 وألحق القصص بطه لقرب ما بينهما # 297 قوله @QB@ فرجعناك إلى أمك @QE@ 40 وفي القصص @QB@ فرددناه @QE@ 13 ~~لأن الرجع إلى الشيء والرد إليه بمعنى والرد على الشيء يقتضي كراهة المردود ~~ولفظ الرجع ألطف فخص بطه وخص القصص بقوله @QB@ فرددناه @QE@ تصديقا لقوله ~~@QB@ إنا رادوه إليك @QE@ 7 PageV01P138 # 298 قوله @QB@ وسلك لكم فيها سبلا @QE@ 53 وفي الزخرف @QB@ وجعل @QE@ 10 ~~لأن لفظ السلوك مع السبيل أكثر استعمالا به فخص به طه وخص الزخرف بجعل ~~ازدواجا للكلام وموافقة لما قبلها وما بعدها # 299 قوله @QB@ إلى فرعون @QE@ 43 وفي الشعراء @QB@ أن ائت القوم الظالمين ~~@QE@ @QB@ قوم فرعون ألا يتقون @QE@ 10 11 وفي القصص @QB@ فذانك برهانان من ~~ربك إلى فرعون وملئه @QE@ 32 لأن طه هي السابقة وفرعون هو الأصل المبعوث ~~إليه وقومه تبع له وهو كالمذكورين معه وفي الشعراء @QB@ قوم فرعون @QE@ أي ~~قوم فرعون وفرعون فاكتفى ms068 بذكره في الإضافة عن ذكره مفردا ومثله @QB@ ~~وأغرقنا آل فرعون @QE@ أي آل فرعون وفرعون وفي القصص @QB@ إلى فرعون وملئه ~~@QE@ 32 فجمع بين الآيتين فصار كذكر الجملة بعد التفصيل # 300 قوله @QB@ واحلل عقدة من لساني @QE@ 27 صرح بالعقدة في هذه السورة ~~لأنها السابقة وفي الشعراء @QB@ ولا ينطلق لساني @QE@ 13 كناية عن العقدة ~~بما يقرب من التصريح وفي القصص @QB@ وأخي هارون هو أفصح مني لسانا @QE@ 34 ~~فكنى عن العقدة كناية مبهمة لأن الأول يدل على ذلك PageV01P139 # 301 قوله في الشعراء @QB@ ولهم علي ذنب فأخاف أن يقتلون @QE@ 14 وفي ~~القصص @QB@ إني قتلت منهم نفسا فأخاف أن يقتلون @QE@ 33 وليس له في طه ذكره ~~لأن قوله @QB@ ويسر لي أمري @QE@ 26 مشتمل على ذلك وغيره لأن الله عز وجل ~~إذا يسر له أمره فلن يخاف القتل # 302 قوله @QB@ واجعل لي وزيرا من أهلي @QE@ @QB@ هارون أخي @QE@ 29 30 ~~صرح بالوزير لأنها الأولى في الذكر وكنى عنه في الشعراء حيث قال @QB@ فأرسل ~~إلى هارون @QE@ 13 ليأتيني فيكون لي وزيرا وفي القصص @QB@ فأرسله معي ردءا ~~يصدقني @QE@ 34 أي اجعله لي وزيرا فكنى عنه بقوله @QB@ ردءا @QE@ لبيان ~~الأول # 303 قوله @QB@ فقولا إنا رسولا ربك @QE@ 47 وبعده @QB@ إنا رسول رب ~~العالمين @QE@ 26 16 لأن الرسول مصدر يسمى به فحيث وحده حمله على المصدر ~~وحيث ثنى حمل على الاسم # ويجوز أن يقال حيث وحد حمل على الرسالة لأنهما رسلا لشيء واحد وحيث ثنى ~~حمل على الشخصين # وأكثر ما فيه من المتشابه سبق # 304 قوله @QB@ أفلم يهد لهم كم أهلكنا قبلهم من القرون @QE@ 128 بالفاء ~~من غير @QB@ من @QE@ وفي السجدة 26 بالواو وبعده @QB@ من @QE@ لأن الفاء ~~للتعقيب والاتصال بالأول فطال الكلام فحسن حذف @QB@ من @QE@ والواو تدل على ~~الاستئناف وإثبات @QB@ من @QE@ مستثقل وقد سبق الفرق بين إثباته وحذفه $ ~~سورة الأنبياء # 305 قوله تعالى @QB@ ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث @QE@ 2 وفي الشعراء ~~@QB@ وما يأتيهم من ذكر من الرحمن محدث @QE@ 5 خصت هذه السورة PageV01P140 ~~بقوله @QB@ من ربهم @QE@ بالإضافة لأن الرحمن لم يأت مضافا ms069 ولموافقته ما ~~بعد وهو قوله @QB@ قال ربي يعلم @QE@ 4 وخصت الشعراء بقوله @QB@ من الرحمن ~~@QE@ 5 لتكون كل سورة مخصوصة بوصف من أوصافه وليس في أوصاف الله اسم أشبه ~~باسم الله من الرحمن لأنهما اسمان ممنوعان أن يسمى بهما غير الله عز وجل ~~ولموافقة ما بعده وهو قوله @QB@ لهو العزيز الرحيم @QE@ 9 لأن الرحمن ~~الرحيم مصدر واحد # 306 قوله @QB@ وما أرسلنا قبلك إلا رجالا @QE@ 7 وبعده @QB@ وما أرسلنا ~~من قبلك @QE@ 25 كلاهما لاستيعاب الزمان المتقدم إلا أن @QB@ من @QE@ إذا ~~دخل دل على الحصر بين الحدين وضبطه بذكر الطرفين ولم يأت @QB@ وما أرسلنا ~~قبلك @QE@ 7 إلا هذه وخصت بالحذف لأن قبلها @QB@ ما آمنت قبلهم من قرية ~~@QE@ 6 فبناه عليه لأنه هو وأخر @QB@ من @QE@ في الفرقان @QB@ وما أرسلنا ~~قبلك من المرسلين إلا إنهم @QE@ 20 وزاد في الثاني @QB@ من قبلك من رسول ~~@QE@ 21 25 22 52 على الأصل للحصر # 307 قوله @QB@ كل نفس ذائقة الموت ونبلوكم بالشر والخير فتنة وإلينا ~~ترجعون @QE@ 35 وفي العنكبوت @QB@ ثم إلينا ترجعون @QE@ 57 لأن ثم للتراخي ~~والرجوع هو الرجوع إلى الجنة أو النار وذلك في القيامة فخصت سورة العنكبوت ~~به وخصت هذه السورة بالواو لما حيل بين الكلامين بقوله @QB@ ونبلوكم بالشر ~~والخير فتنة @QE@ 35 وإنما ذكرا لتقدم ذكرهما فقام مقام التراخي وناب ~~بالواو منابه PageV01P141 # 208 قوله @QB@ وإذا رآك الذين كفروا إن يتخذونك إلا هزوا @QE@ 36 وفي ~~الفرقان @QB@ وإذا رأوك إن يتخذونك إلا هزوا @QE@ 41 لأنه ليس في هذه الآية ~~التي تقدمتها ذكر الكفار هنا فصرح باسمهم وفي الفرقان قد سبق ذكر الكفار ~~فخص الإظهار بهذه السورة والكناية بتلك # 309 قوله @QB@ ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون @QE@ @QB@ قالوا ~~وجدنا آباءنا @QE@ 52 53 وفي الشعراء @QB@ قالوا بل وجدنا @QE@ 74 بزيادة ~~@QB@ بل @QE@ لأن قوله @QB@ وجدنا آباءنا @QE@ 53 جواب لقوله @QB@ ما هذه ~~التماثيل @QE@ 52 وفي الشعراء أجابوا عن قوله @QB@ ما تعبدون @QE@ 70 ~~بقولهم @QB@ نعبد أصناما @QE@ 71 ثم قال @QB@ هل يسمعونكم إذ تدعون @QE@ ~~@QB@ أو ينفعونكم أو يضرون @QE@ 72 73 فأتى بصورة الاستفهام ومعناه ms070 النفي ~~قالوا @QB@ بل وجدنا @QE@ أي قالوا لا بل وجدنا عليه آباءنا لأن السؤال في ~~الآية يقتضي في جوابهم أن ينفوا ما نفاه السائل فأضربوا عنه إضراب من ينفي ~~الأول ويثبت الثاني فقالوا بل وجدنا فخصت السورة به # 310 قوله @QB@ وأرادوا به كيدا فجعلناهم الأخسرين @QE@ 70 وفي الصافات ~~@QB@ الأسفلين @QE@ 98 لأن في هذه السورة كادهم إبراهيم عليه السلام بقوله ~~@QB@ لأكيدن أصنامكم @QE@ 98 وكادوا هم إبراهيم بقوله @QB@ وأرادوا به كيدا ~~@QE@ فجرت بينهم مكايده فغلهم إبراهيم لأنه كسر أصنامهم ولم يغلبوه لأنهم ~~لم يبلغوا من إحراقه مرادهم فكانوا هم الأخسرين # وفي الصافات @QB@ قالوا ابنوا له بنيانا فألقوه في الجحيم @QE@ 97 فأججوا ~~PageV01P142 # نارا عظيمة وبنوا بنيانا عاليا ورفعوه إليه ورموه منه إلى أسفل فرفعه ~~الله وجعلهم في الدنيا من الأسفلين وردهم في العقبى أسفل سافلين فخصت ~~الصافات بالأسفلين # 311 قوله @QB@ ونجيناه @QE@ 71 بالفاء سبق في يونس ومثله في الشعراء @QB@ ~~فنجيناه وأهله أجمعين @QE@ @QB@ إلا عجوزا في الغابرين @QE@ 170 171 # 312 قوله @QB@ وأيوب إذ نادى ربه @QE@ 83 ختم القصة بقوله @QB@ رحمة من ~~عندنا @QE@ 84 وقال في ص @QB@ رحمة منا @QE@ 43 لأنه هنا بالغ في التضرع ~~بقوله @QB@ وأنت أرحم الراحمين @QE@ 83 فبالغ سبحانه في الإجابة وقال @QB@ ~~رحمة من عندنا @QE@ 83 لأن عند حيث جاء دل على أن الله سبحانه تولى ذلك من ~~غير واسطة # وفي ص لما بدأ القصة بقوله @QB@ واذكر عبدنا @QE@ 41 ختم بقوله @QB@ منا ~~@QE@ ليكون آخر الآية لفقا بالأول الآية # 313 قوله @QB@ فاعبدون @QE@ @QB@ وتقطعوا @QE@ 92 93 وفي المؤمنين @QB@ ~~فاتقون @QE@ @QB@ فتقطعوا @QE@ 52 53 لأن الخطاب في هذه السورة للكفار ~~فأمرهم بالعبادة التي هي التوحيد ثم قال @QB@ وتقطعوا @QE@ 93 بالواو لأن ~~التقطع قد كان منهم قبل هذا القول لهم ومن جملة خطاب المؤمنين فمعناه ~~داوموا على الطاعة وفي المؤمنين الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم وللمؤمنين ~~بدليل قوله @QB@ يا أيها الرسل كلوا من الطيبات @QE@ 51 والأنبياء ~~والمؤمنون مأمورون بالتقوى ثم قال @QB@ فتقطعوا أمرهم @QE@ 53 أي ظهر منهم ~~التقطع بعد هذا القول والمراد أممهم # 314 قوله @QB@ والتي أحصنت ms071 فرجها فنفخنا فيها @QE@ 91 وفي التحريم ~~PageV01P143 @QB@ فنفخنا فيه @QE@ 13 لأن المقصود في هذه السورة ذكرها وما ~~آل إليه أمرها حتى ظهر فيها ابنها وصارت هي وابنها آية وذلك لا يكون إلا ~~بالنفخ في حملها وتحملها والاستمرار على ذلك إلى ولادتها فلهذا اختصت ~~بالتأنيث # وما في التحريم مقصور على ذكر إحصانها وتصديقها بكلمات ربها وكأن النفخ ~~أصاب فرجها وهو مذكر والمراد به فرج الجيب أو غيره فخصت بالتذكير $ سورة ~~الحج # 315 قوله تعالى @QB@ يوم ترونها @QE@ 2 وبعده @QB@ وترى الناس سكارى @QE@ ~~2 محول على أيها المخاطب كما سبق في قوله @QB@ وترى الفلك @QE@ 16 14 # 316 قوله @QB@ ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب ~~منير @QE@ 8 في هذه السورة وفي لقمان @QB@ ولا هدى ولا كتاب منير @QE@ 20 ~~لأن ما في هذه السورة وافق ما قبلها من الآيات وهي @QB@ قدير @QE@ 6 @QB@ ~~القبور @QE@ 7 وكذلك في لقمان وافق ما قبلها وما بعدها وهي @QB@ الحمير ~~@QE@ 19 @QB@ السعير @QE@ 21 @QB@ الأمور @QE@ 22 # 317 قوله @QB@ من بعد علم شيئا @QE@ 5 بزيادة @QB@ من @QE@ لقوله تعالى ~~@QB@ من تراب ثم من نطفة @QE@ 5 الآية وقد سبق في النحل # 318 قوله @QB@ ذلك بما قدمت يداك @QE@ 10 وفي غيرها @QB@ أيديكم @QE@ 30 ~~182 لأن هذه الآية نزلت في النضر بن الحارث وقيل في أبي جهل فوحده وفي ~~غيرها نزلت في الجماعة التي تقدم ذكرهم PageV01P144 # 319 قوله @QB@ إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئين والنصارى @QE@ 17 ~~قدم الصابئين لتقدم زمانهم وقد تقدم في البقرة # 320 قوله @QB@ يسجد له من في السماوات @QE@ 18 سبق في الرعد # 321 قوله @QB@ كلما أرادوا أن يخرجوا منها من غم أعيدوا فيها @QE@ 22 وفي ~~السجدة @QB@ منها أعيدوا فيها @QE@ 20 لأن المراد بالغم الكرب والأخذ ~~بالنفس حتى لا يجد صاحبه متنفسا وما قبله من الآيات يقتضي ذلك وهو @QB@ ~~قطعت لهم ثياب من نار @QE@ 19 إلى قوله @QB@ من حديد @QE@ 21 فمن كان في ~~ثياب من نار وفوق رأسه حميم يذوب من حره أحشاء بطنه حتى يذوب ظاهر جلده ~~وعليه موكلون ms072 يضربونه بمقامع من حديد كيف يجد سرورا أو يجد متنفسا من تلك ~~الكرب التي عليه وليس في السجدة من هذا ذكر وإنما قبلها @QB@ فمأواهم النار ~~كلما أرادوا أن يخرجوا منها أعيدوا فيها @QE@ # 322 قوله @QB@ وذوقوا @QE@ 22 وفي السجدة @QB@ وقيل لهم ذوقوا @QE@ 20 ~~القول ههنا مضمر وخص بالإضمار لطول الكلام بوصف العذاب وخصت السجدة ~~بالإظهار موافقة للقول قبله في مواضع منها @QB@ أم يقولون افتراه @QE@ 3 ~~@QB@ وقالوا أئذا ضللنا @QE@ 10 و @QB@ قل يتوفاكم @QE@ 11 و @QB@ حق القول ~~@QE@ 13 وليس في الحج شيء منه # 323 قوله @QB@ إن الله يدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات جنات تجري من ~~تحتها الأنهار @QE@ 14 23 مكررة وموجب هذا التكرار قوله @QB@ هذان خصمان ~~@QE@ 9 لأنه لما ذكر أحد الخصمين وهو @QB@ فالذين كفروا قطعت لهم ثياب من ~~نار @QE@ 19 لم يكن بد من ذكر الخصم الآخر فقال @QB@ إن الله يدخل الذين ~~آمنوا وعملوا الصالحات @QE@ 23 الآية # 324 قوله @QB@ وطهر بيتي للطائفين والقائمين @QE@ 26 وفي البقرة ~~PageV01P145 @QB@ للطائفين والعاكفين @QE@ 125 وحقه أن يذكر هناك لأن ذكر ~~العاكف ههنا سبق في قوله @QB@ سواء العاكف فيه والباد @QE@ 25 ومعنى @QB@ ~~والقائمين والركع السجود @QE@ المصلون وقيل القائمون بمعنى المقيمين وهم ~~العاكفون لكن لما تقدم ذكرهم عبر عنهم بعبارة أخرى # 325 قوله @QB@ فكلوا منها وأطعموا القانع والمعتر @QE@ 36 كرر لأن الأول ~~متصل بكلام إبراهيم وهو اعتراض ثم أعاده مع قوله @QB@ والبدن جعلناها لكم ~~@QE@ 36 # 326 قوله @QB@ فكأين من قرية أهلكناها @QE@ 45 وبعده @QB@ وكأين من قرية ~~أمليت لها @QE@ 48 خص الأول بذكر الإهلاك لاتصاله بقوله @QB@ فأمليت للذين ~~كفروا ثم أخذتهم @QE@ 44 أي أهلكتهم # والثاني بالإملاء لأن قبله @QB@ ويستعجلونك بالعذاب @QE@ 47 فحسن ذكر ~~الإملاء # 327 قوله @QB@ وأن ما يدعون من دونه هو الباطل @QE@ 62 وفي سورة لقمان ~~@QB@ من دونه الباطل @QE@ 30 لأن في هذه السورة وقع بعد عشر آيات كل آية ~~مؤكدة مرة أو مرتين ولهذا أيضا زيد في السورة اللام في قوله @QB@ وإن الله ~~لهو الغني الحميد @QE@ 64 PageV01P146 وفي لقمان @QB@ إن الله هو الغني ~~الحميد @QE@ 26 إذ لم ms073 تكن سورة لقمان بهذه الصفة # وإن شئت قلت لما تقدم في هذه السورة ذكر الله سبحانه وذكر الشيطان أكدهما ~~فإنه خبر وقع بين خبرين ولم يتقدم في لقمان ذكر الشيطان فأكد ذكر الله ~~تعالى وأهمل ذكر شيطان وهذه دقيقة $ سورة المؤمنين # 328 قوله تبارك وتعالى @QB@ لكم فيها فواكه كثيرة ومنها تأكلون @QE@ 19 ~~بالجمع وبالواو وفي الزخرف فاكهة 73 على التوحيد @QB@ منها تأكلون @QE@ 73 ~~بغير واو راعى في السورتين لفظ الجنة فكانت هذه جنات بالجمع فقال @QB@ ~~فواكه @QE@ 19 بالجمع وفي الزخرف @QB@ وتلك الجنة @QE@ 72 بلفظ التوحيد وإن ~~كانت هذه جنة الخلد لكن راعى اللفظ فقال @QB@ فيها فاكهة @QE@ 73 # وقال في هذه السورة @QB@ ومنها تأكلون @QE@ 19 بزيادة الواو لأن تقدير ~~الآية منها تدخرون ومنها تبيعون وليس كذلك فاكهة الجنة فإنها للأكل فحسب ~~فلذلك قال في الزخرف @QB@ منها تأكلون @QE@ 73 ووافق هذه السورة ما بعدها ~~أيضا وهو قوله @QB@ ولكم فيها منافع كثيرة ومنها تأكلون @QE@ 21 فهذا ~~القرآن معجزة وبرهان # 329 قوله @QB@ فقال الملأ الذين كفروا من قومه @QE@ 24 وبعده @QB@ وقال ~~الملأ من قومه الذين كفروا وكذبوا بلقاء الآخرة وأترفناهم في الحياة الدنيا ~~@QE@ PageV01P147 33 فقدم @QB@ من قومه @QE@ في الآية الأخرى وفي الأولى ~~أخر لأن صلة @QB@ الذين @QE@ في الأولى اقتصرت على الفعل وضمير الفاعل ثم ~~ذكر بعده الجار والمجرور ثم ذكر المفعول وهو المقول وليس كذلك في الأخرى ~~فإن صلة الموصول طالت بذكر الفاعل والمفعول والعطف عليه مرة بعد أخرى فقدم ~~الجار والمجرور ولأن تأخيره ملتبس وتوسطه ركيك فخص بالتقديم # 330 قوله @QB@ ولو شاء الله لأنزل ملائكة @QE@ 24 وفي حم فصلت @QB@ لو ~~شاء ربنا لأنزل ملائكة @QE@ 14 لأن في هذه السورة تقدم ذكر الله وليس فيه ~~ذكر الرب # وفي فصلت تقدم ذكر رب العالمين سابقا على ذكر الله فصرح في هذه السورة ~~بذكر الله وهناك بذكر الرب لإضافته إلى العالمين وهم جملتهم فقالوا إما ~~اعتقادا وإما استهزاء @QB@ لو شاء ربنا لأنزل ملائكة @QE@ 14 فأضافوا الرب ~~إليهم # 331 قوله @QB@ واعملوا صالحا إني بما تعملون عليم @QE@ 51 ms074 وفي سبأ @QB@ ~~إني بما تعملون بصير @QE@ 11 كلاهما من وصف الله سبحانه وتعالى وخص كل سورة ~~بما وافق فواصل الآى PageV01P148 # 332 قوله @QB@ فبعدا للقوم الظالمين @QE@ 41 بالألف واللام وبعده @QB@ ~~لقوم لا يؤمنون @QE@ 44 لأن الأول لقوم صالح فعرفهم بدليل قوله @QB@ ~~فأخذتهم الصيحة @QE@ 41 والثاني نكرة وقبله @QB@ قرونا آخرين @QE@ 42 ~~فكانوا منكرين ولم يكن معهم قرينة عرفوا بها فخصهم بالنكرة # 333 قوله @QB@ لقد وعدنا نحن وآباؤنا هذا من قبل @QE@ 83 وفي النمل @QB@ ~~لقد وعدنا هذا نحن وآباؤنا من قبل @QE@ 68 لأن ما في هذه السورة على القياس ~~فإن الضمير المرفوع المتصل لا يجوز العطف عليه حتى يؤكد بالمنفصل فأكد @QB@ ~~وعدنا نحن @QE@ ثم عطف عليه @QB@ آباؤنا @QE@ ثم ذكر المفعول وهو @QB@ هذا ~~@QE@ # وقدم في النمل المفعول موافقة لقوله @QB@ ترابا @QE@ 67 لأن القياس فيه ~~أيضا كنا نحن وآباؤنا ترابا فقدم ترابا ليسد مسد نحن فكانا لفقين # 334 قوله @QB@ سيقولون لله @QE@ 85 وبعده @QB@ سيقولون لله @QE@ 87 وبعده ~~@QB@ سيقولون لله @QE@ 89 الأول جواب لقوله @QB@ قل لمن الأرض ومن فيها ~~@QE@ 84 جواب مطابق لفظا ومعنى لأنه قال في السؤال قل لمن فقال في الجواب ~~لله # وأما الثاني والثالث فالمطابقة فيهما في المعنى لأن القائل إذا قال لك من ~~مالك هذا الغلام فإن لك أن تقول زيد فيكون مطابقا لفظا ومعنى ولك أن تقول ~~لزيد فيكون مطابقا للمعنى ولهذا قرأ أبو عمرو الثاني والثالث الله الله ~~مراعاة للمطابقة PageV01P149 # 335 قوله @QB@ ألم تكن آياتي تتلى عليكم @QE@ 105 وقبله @QB@ قد كانت ~~آياتي تتلى عليكم @QE@ 66 ليس بتكرار لأن الأول في الدنيا عند نزول العذاب ~~وهو الجدب عند بعضهم ويوم بدر عند بعضهم والثاني في القيامة وهم في الجحيم ~~بدليل قوله @QB@ ربنا أخرجنا منها @QE@ 107 $ سورة النور # 336 قوله تعالى على رأس العشر @QB@ ولولا فضل الله عليكم ورحمته وأن الله ~~تواب حكيم @QE@ 10 محذوف الجواب تقديره لفضحكم وهو متصل ببيان حكم الزانيين ~~وحكم القاذف وحكم اللعان وجواب لولا محذوفا أحسن منه ملفوظا به وهو المكان ~~الذي يكون الإنسان فيه أفصح ما ms075 يكون إذا سكت # 337 وقوله على رأس العشرين @QB@ ولولا فضل الله عليكم ورحمته وأن الله ~~رؤوف رحيم @QE@ 20 فحذف الجواب أيضا تقديره لعجل لكم العذاب وهو متصل ~~بقصتها رضي الله عنها وعن أبيها وقيل دل عليه قوله @QB@ ولولا فضل الله ~~عليكم ورحمته في الدنيا والآخرة لمسكم فيما أفضتم فيه عذاب عظيم @QE@ 4 ~~وقيل دل عليه قوله @QB@ ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكا منكم من أحد ~~أبدا @QE@ 21 PageV01P150 # وفي خلال هذه الآيات @QB@ لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون @QE@ 12 @QB@ لولا ~~جاؤوا عليه بأربعة شهداء @QE@ 13 @QB@ ولولا إذ سمعتموه قلتم @QE@ 16 وليس ~~هو الدال على امتناع الشيء لوجود غيره بل هو للتحضيض # قال الشاعر % تعدون عقر النيب أفضل مجدكم % % بني ضوطرى لولا الكمى ~~المقنعا % # وهو في البيت للتحضيض والتحضيض يختص بالفعل والفعل في البيت مقدر تقديره ~~هلا تعدون الكمى أو هلا تعقرون الكمى ويختص الثاني بالفعل والأول يختص ~~بالاسم ويدخل المبتدأ ويلزم خبره الحذف # 338 قوله @QB@ إن الله خبير بما يصنعون @QE@ 30 متصل بآيات الغض وليس له ~~نظير # 339 قوله @QB@ ولقد أنزلنا إليكم آيات @QE@ 24 وبعده @QB@ لقد أنزلنا ~~آيات @QE@ 46 لأن اتصال الأول بما قبله أشد فإن قوله @QB@ وموعظة للمتقين ~~@QE@ 24 محمول ومصروف إلى قوله @QB@ وليستعفف @QE@ 33 وإلى قوله @QB@ ~~فكاتبوهم @QE@ 35 @QB@ ولا تكرهوا @QE@ 33 فاقتضى الواو ليعلم أنه عطف على ~~الأول واقتضى بيانه بقوله @QB@ إليكم @QE@ ليعلم أن المخاطبين بالآية ~~الثانية PageV01P151 هم المخاطبون بالآية الأولى وأما الثانية فاستئناف ~~كلام فخص بالحذف # 340 قوله @QB@ وعد الله الذين آمنوا منكم @QE@ 55 إنما زاد @QB@ منكم ~~@QE@ لأنهم المهاجرون وقبل عام و @QB@ من @QE@ للتبيين # 341 قوله @QB@ وإذا بلغ الأطفال منكم الحلم @QE@ 59 ختم الآية بقوله @QB@ ~~كذلك يبين الله لكم آياته @QE@ 59 وقبلها وبعدها الآيات 58 61 لأن الذي ~~قبلها والذي بعدها يشتمل على علامات يمكن الوقوف عليها وهي في الأولى @QB@ ~~ثلاث مرات من قبل صلاة الفجر وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة ومن بعد صلاة ~~العشاء @QE@ 58 وفي الأخرى @QB@ من بيوتكم أو بيوت آبائكم أو بيوت أمهاتكم ~~@QE@ 61 الآية ms076 فعد فيها آيات كلها معلومة فختم الآيتين بقوله @QB@ لكم ~~الآيات @QE@ 61 ومثلها @QB@ يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبدا إن كنتم ~~مؤمنين ويبين الله لكم الآيات @QE@ 17 18 يعني حد الزانيين وحد القاذف فختم ~~بالآيات # وأما بلوغ الأطفال فلم يذكر له علامات يمكن الوقوف عليها بل تفرد سبحانه ~~بعلم ذلك فخصها بالإضافة إلى نفسه وختم كل آية بما اقتضى أولها $ سورة ~~الفرقان # 342 قوله تعالى @QB@ تبارك @QE@ هذه لفظة لا تستعمل إلا لله ولا تستعمل ~~إلا بلفظ الماضي وجاءت في هذه السورة في ثلاث مواضع @QB@ تبارك الذي نزل ~~الفرقان على عبده @QE@ و @QB@ تبارك الذي إن شاء جعل @QE@ 10 و @QB@ تبارك ~~الذي جعل في السماء بروجا @QE@ 61 تعظيما لذكر الله وخصت هذه المواضع ~~بالذكر لأن ما بعدها عظائم الأول ذكر الفرقان وهو القرآن المشتمل على معاني ~~جميع كتب الله والثاني ذكر النبي والله PageV01P152 خاطبه بقوله لولاك يا ~~محمد ما خلقت للكائنات والثالث ذكر للبروج والسيارات والشمس والقمر والليل ~~والنهار ولولاها ما وجد في الأرض حيوان ولا نبات ومثلها @QB@ فتبارك الله ~~رب العالمين @QE@ 40 64 و @QB@ فتبارك الله أحسن الخالقين @QE@ 23 14 و ~~@QB@ تبارك الذي بيده الملك @QE@ 67 1 # 343 قوله @QB@ من دونه @QE@ 3 في هذه السورة وفي مريم 48 ويس 74 @QB@ من ~~دون الله @QE@ لأن في هذه السورة وافق ما قبله وفي السورتين لو جاء @QB@ من ~~دونه @QE@ لخالف ما قبله لأن ما قبله في السورتين بلفظ الجمع تعظيما فصرح # 344 قوله @QB@ ضرا ولا نفعا @QE@ 3 قدم الضر موافقة لما قبله وما بعده ~~فما قبله نفي وإثبات وما بعده موت وحياة وقد سبق # 345 قوله @QB@ ما لا ينفعهم ولا يضرهم @QE@ 55 قدم النفع موافقة لقوله ~~@QB@ هذا عذب فرات وهذا ملح أجاج @QE@ وقد سبق # 346 قوله @QB@ وعمل عملا @QE@ 70 بزيادة @QB@ عملا @QE@ قد سبق # 347 قوله @QB@ الذي خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام ثم استوى ~~على العرش الرحمن @QE@ 58 ومثلها في السجدة # يجوز أن يكون الذي في السورتين مبتدأ والرحمن خبره في الفرقان و ms077 @QB@ ما ~~لكم من دونه @QE@ خبره في السجدة وجاز غير ذلك PageV01P153 $ سورة الشعراء # 348 قوله تعالى @QB@ وما يأتيهم من ذكر من الرحمن محدث @QE@ 5 سبق في ~~الأنبياء # 349 قوله @QB@ فسيأتيهم @QE@ 6 سبق في الأنعام وكذا @QB@ أو لم يروا @QE@ ~~7 وما يتعلق بقصة موسى وفرعون سبق الأعراف @QB@ في @QE@ # 350 قوله @QB@ إن في ذلك لآية @QE@ 8 إلى آخر الآية مذكور في ثمانية ~~مواضع أولها في محمد صلى الله عليه وسلم وإن لم يتقدم ذكره صريحا فقد تقدم ~~كناية ووضوحا والثانية في قصة موسى 67 ثم إبراهيم 103 ثم نوح 121 ثم هود ثم ~~139 ثم صالح 158 ثم لوط 174 ثم شعيب 190 عليهم السلام # 351 قوله @QB@ ألا تتقون @QE@ إلى قوله @QB@ العالمين @QE@ مذكور في خمسة ~~مواضع في قصة نوح 106 109 وهود 124 127 وصالح 142 45 ولوط 161 164 وشعيب ~~177 180 عليهم السلام ثم كرر @QB@ فاتقوا الله وأطيعون @QE@ في قصة نوح 110 ~~وهود 131 وصالح 50 فصار ثمانية مواضع وليس في قصة النبي صلى الله عليه وسلم ~~عليه السلام لأنه رباه فرعون حيث قال @QB@ ألم نربك فينا وليدا @QE@ 18 ولا ~~في قصة إبراهيم عليه السلام لأن أباه في المخاطبين حيث يقول @QB@ إذ قال ~~لأبيه وقومه @QE@ 70 وهو رباه واستحيا موسى وإبراهيم أن يقولا @QB@ ما ~~أسألكم عليه من أجر @QE@ وإن كانا منزهين من طلب الأجرة PageV01P154 # 352 قوله تعالى في قصة إبراهيم @QB@ ما تعبدون @QE@ 70 وفي الصافات @QB@ ~~ماذا تعبدون @QE@ 85 لأن @QB@ ما @QE@ لمجرد الاستفهام فأجابوا فقالوا @QB@ ~~نعبد أصناما @QE@ 71 @QB@ وماذا @QE@ فيه مبالغة وقد تضمن في الصافات معنى ~~التوبيخ فلما وبخهم قال @QB@ أئفكا آلهة دون الله تريدون @QE@ @QB@ فما ~~ظنكم برب العالمين @QE@ 86 87 فجاء في كل سورة ما اقتضاه ما قبله وما بعده # 353 قوله @QB@ الذي خلقني فهو يهدين @QE@ @QB@ والذي هو يطعمني ويسقين ~~@QE@ @QB@ وإذا مرضت فهو يشفين @QE@ 87 80 زاد هو في الإطعام والشفاء ~~لأنهما مما يدعي الإنسان أن يفعله فيقال زيد يطعم وعمرو يداوي فأكد إعلاما ~~أن ذلك منه سبحانه لا من غيره ms078 وأما الخلق والموت والحياة فلا يدعيهما مدع ~~فأطلق # 354 قوله في قصة صالح @QB@ ما أنت @QE@ 154 بغير واو وفي قصة شعيب @QB@ ~~وما أنت @QE@ 186 لأنه في قصة صالح بدل من الأولى وفي الثانية عطف وخصت ~~أولى بالبدل في الخطاب فأكثروا $ سورة النمل # 355 قوله تبارك وتعالى @QB@ فلما جاءها نودي @QE@ 8 وفي القصص 30 وطه 11 ~~@QB@ فلما أتاها نودي @QE@ لأنه قال في هذه السورة @QB@ سآتيكم منها بخبر ~~أو آتيكم بشهاب قبس @QE@ 7 فكرر @QB@ آتيكم @QE@ فاستثقل الجمع بينهما وبين ~~@QB@ فلما أتاها @QE@ فعدل إلى قوله @QB@ فلما جاءها @QE@ بعد أن كانا ~~بمعنى واحد PageV01P155 # وأما في السورتين فلم يكن إلا @QB@ لعلي آتيكم @QE@ @QB@ فلما أتاها @QE@ # 356 قوله @QB@ وألق عصاك @QE@ 10 وفي القصص @QB@ وأن ألق عصاك @QE@ 31 ~~لأن في هذه السورة @QB@ نودي أن بورك من في النار ومن حولها وسبحان الله رب ~~العالمين @QE@ @QB@ يا موسى إنه أنا الله العزيز الحكيم @QE@ @QB@ وألق ~~عصاك @QE@ 8 9 10 فحيل بينهما بهذه الجملة فاستغنى عن إعادة أن # وفي القصص @QB@ أن يا موسى إني أنا الله رب العالمين وأن ألق عصاك @QE@ ~~30 31 فلم يكن بينهما جملة أخرى عطف بها على الأول فحسن إدخال @QB@ إن @QE@ # 357 قوله @QB@ لا تخف @QE@ 10 وفي القصص @QB@ أقبل ولا تخف @QE@ 31 خصت ~~هذه السورة بقوله @QB@ لا تخف @QE@ لأنه بنى على ذكر الخوف كلام يليق به ~~وهو قوله @QB@ إني لا يخاف لدي المرسلون @QE@ 10 # وفي القصص اقتصر على قوله @QB@ لا تخف @QE@ ولم يبن عليه كلام فزيد قبله ~~@QB@ أقبل @QE@ ليكون في مقابلة @QB@ مدبرا @QE@ 31 أي أقبل آمنا غير مدبر ~~ولا تخف فخصت هذه السورة به # 358 قوله @QB@ وأدخل يدك في جيبك تخرج بيضاء من غير سوء @QE@ 12 وفي ~~القصص @QB@ اسلك يدك @QE@ 32 خصت هذه السورة بأدخل لأنه أبلغ من قوله @QB@ ~~اسلك @QE@ لأن @QB@ اسلك @QE@ يأتي لازما ومتعديا @QB@ وأدخل @QE@ متعد لا ~~غير ولأن في هذه السورة @QB@ في تسع آيات @QE@ 12 أي مع تسع آيات مرسلا إلى ~~فرعون PageV01P156 # وخصت القصص بقوله @QB@ اسلك @QE@ موافقة لقوله @QB@ اضمم @QE@ 32 ثم قال ~~@QB@ فذانك برهانان من ربك ms079 @QE@ 32 فكان دون الأول فخص بالأدنى والأقرب من ~~اللفظين # 359 قوله @QB@ إلى فرعون وقومه إنهم كانوا قوما فاسقين @QE@ 12 وفي القصص ~~@QB@ إلى فرعون وملئه @QE@ 32 لأن الملأ أشراف القوم وكانوا في هذه السورة ~~موصوفين بما وصفهم الله به من قوله @QB@ فلما جاءتهم آياتنا مبصرة قالوا ~~هذا سحر مبين @QE@ @QB@ وجحدوا بها @QE@ 13 14 الآية فلم يسمهم ملأ بل ~~سماهم قوما وفي القصص لم يكونوا موصوفين بتلك الصفات فسماهم ملأ وعقبه @QB@ ~~وقال فرعون يا أيها الملأ ما علمت لكم من إله غيري @QE@ 38 وما يتعلق بقصة ~~موسى سوى هذه الكلمات قد سبق # 360 قوله @QB@ وأنجينا الذين آمنوا @QE@ 53 وفي حم فصلت @QB@ ونجينا ~~الذين آمنوا وكانوا يتقون @QE@ 18 نجينا وأنجينا بمعنى واحد وخصت هذه ~~السورة بأنجينا لموافقته لما بعده وهو @QB@ فأنجيناه وأهله @QE@ 57 وبعده ~~@QB@ وأمطرنا @QE@ 58 @QB@ وأنزل @QE@ @QB@ فأنبتنا @QE@ 60 كله على لفظ ~~أفعل # وخص حم فصلت بنجينا لموافقته ما قبله @QB@ وزينا @QE@ 12 وبعده @QB@ ~~قيضنا لهم @QE@ 25 وكله على لفظ فعلنا # 361 قوله @QB@ وأنزل لكم @QE@ 60 قد سبق # 362 قوله @QB@ أإله مع الله @QE@ في خمس آيات وختم الأولى بقوله ~~PageV01P157 @QB@ بل هم قوم يعدلون @QE@ 60 ثم @QB@ بل أكثرهم لا يعلمون ~~@QE@ 61 ثم قال @QB@ قليلا ما تذكرون @QE@ 62 ثم @QB@ تعالى الله عما ~~يشركون @QE@ 63 ثم @QB@ إن كنتم صادقين @QE@ 64 أي عدلوا إلى الذنوب وأول ~~الذنوب العدل عن الحق ثم لم يعلموا ولو علموا ما عدلوا ثم لم يذكروا ~~فيعلموا بالنظر والاستدلال فأشركوا عن غير حجة وبرهان قل لهم يا محمد @QB@ ~~هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين @QE@ 64 # 363 قوله @QB@ ويوم ينفخ في الصور ففزع من في السماوات @QE@ 87 وفي الزمر ~~@QB@ فصعق @QE@ 68 خصت هذه السورة بقوله @QB@ ففزع @QE@ موافقة لقوله @QB@ ~~وهم من فزع يومئذ آمنون @QE@ 89 وخصت الزمر بقوله @QB@ فصعق @QE@ موافقة ~~لقوله @QB@ وإنهم ميتون @QE@ 30 لأن معناه مات $ سورة القصص # 364 قوله تبارك وتعالى @QB@ ولما بلغ أشده واستوى @QE@ 14 أي كمل أربعين ~~سنة وقيل كمل قوله وقيل خرجت لحيته وفي يوسف @QB@ ولما بلغ أشده آتيناه ~~@QE@ 22 لأنه أوحى ms080 إليه في صباه # 365 قوله @QB@ وجاء رجل من أقصى المدينة يسعى @QE@ 20 وفي يس @QB@ وجاء ~~من أقصى المدينة رجل يسعى @QE@ 20 اسمه حزبيل من PageV01P158 # آل فرعون وهو النجار وقيل شمعون وقيل حبيب وفي يس هو هو وقوله @QB@ من ~~أقصى المدينة @QE@ يحتمل ثلاثة أوجه أحدها أن يكون من أقصى المدينة صفة ~~لرجل والثاني أن يكون صلة لجاء والثالث أن يكون صلة ليسعى والأظهر في هذه ~~السورة أن يكون وصفا وفي يس أن يكون صلة # وخصت هذه السورة بالتقديم لقوله قبله @QB@ فوجد فيها رجلين يقتتلان @QE@ ~~15 ثم قال @QB@ وجاء رجل @QE@ 20 # وخصت سورة يس بقوله @QB@ وجاء من أقصى المدينة @QE@ لما جاء في التفسير ~~أنه كان يعبد الله في جبل فلما سمع خبر الرسل سعى مستعجلا # 366 قوله @QB@ ستجدني إن شاء الله من الصالحين @QE@ 27 وفي الصافات @QB@ ~~من الصابرين @QE@ 102 لأن ما في هذه السورة من كلام شعيب أي من الصالحين في ~~حسن المعاشرة والوفاء بالعهد وفي الصافات من كلام إسماعيل حين قال له أبوه ~~@QB@ إني أرى في المنام أني أذبحك فانظر ماذا ترى @QE@ 102 فأجاب @QB@ يا ~~أبت افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين @QE@ 102 # 367 قوله @QB@ ربي أعلم بمن جاء @QE@ 37 وبعده @QB@ من جاء @QE@ بغير ~~PageV01P159 باء الأول هو أم الأجه لأن أفعل هذا فيه معنى الفعل ومعنى ~~الفعل لا يعمل في المفعول به فزيد بعده باء تقوية للعمل # وخص الأول بالأصل ثم حذف من الآخر الباء اكتفاء بدلالة الأول عليه ومحله ~~نصب بفعل آخر أي يعلم من جاء بالهدى ولم يقتض تغييرا كما قلنا في الأنعام ~~لأن دلالة الأول قام مقام التغيير # وخص الثاني به لأنه فرع # 368 قوله @QB@ لعلي أطلع إلى إله موسى @QE@ 38 وفي المؤمن @QB@ لعلي أبلغ ~~الأسباب @QE@ @QB@ أسباب السماوات فأطلع إلى إله موسى @QE@ 36 37 لأن قوله ~~@QB@ أطلع إلى إله موسى @QE@ في هذه السورة خبر لعلي وجعل قوله @QB@ أبلغ ~~الأسباب @QE@ في المؤمن خبر لعلي ثم أبدلت منه @QB@ أسباب السماوات @QE@ # وإنما زادها ليقع في مقابلة قوله @QB@ أو ms081 أن يظهر في الأرض الفساد @QE@ ~~40 26 لأنه @QB@ زعم @QE@ أنه إله الأرض فقال @QB@ ما علمت لكم من إله غيري ~~@QE@ 38 أي في الأرض ألا ترى أنه قال @QB@ فأطلع إلى إله موسى @QE@ فجاء ~~على كل سورة ما اقتضاه ما قبله # 369 قوله @QB@ وإني لأظنه من الكاذبين @QE@ 38 وفي المؤمن @QB@ كاذبا ~~@QE@ 37 لأن التقدير في هذه السورة وإني لأظنه كاذبا من الكاذبين فزيد @QB@ ~~من @QE@ لرءوس الآيات ثم أضمر كاذبا لدلالة الكاذبين عليه وفي المؤمن جاء ~~على الأصل ولم يكن فيه موجب تغيير PageV01P160 # 370 قوله @QB@ وما أوتيتم من شيء @QE@ 60 بالواو وفي الشورى @QB@ فما ~~أوتيتم @QE@ 36 بالفاء لأنه لم يتعلق في هذه السورة بما قبله كبير تعلق ~~فاقتصر على الواو لعطف جملة على جملة وتعلق في الشورى بما قبلها أشد تعلق ~~لأنه عقب ما لهم من المخافة بما أوتوا من الأمنة والفاء حرف للتعقيب # 371 قوله @QB@ فمتاع الحياة الدنيا وزينتها @QE@ 60 وفي الشورى @QB@ ~~فمتاع الحياة الدنيا @QE@ 36 فحسب لأن في هذه السورة ذكر جميع ما بسط من ~~الرزق وأعراض الدنيا كلها مستوعبة بهذين اللفظين فالمتاع ما لا غنى عنه في ~~الحياة من المأكول والمشروب والملبوس والمسكن والمنكوح والزينة ما يتجمل به ~~الإنسان وقد يستغنى عنه كالثياب الفاخرة والمراكب الرائقة والدور المجصصة ~~والأطعمة الملبقة # وأما في الشورى فلم يقصد الاستيعاب بل ما هو مطلوبهم في تلك الحالة من ~~النجاة والأمن في الحياة فلم يحتج إلى ذكر الزينة # 372 قوله @QB@ إن جعل الله عليكم الليل سرمدا @QE@ 71 وبعده @QB@ إن جعل ~~الله عليكم النهار سرمدا @QE@ 72 قدم الليل على النهار لأن ذهاب الليل ~~بطلوع الشمس أكثر فائدة من ذهاب النهار بدخول الليل ثم ختم الآية الأولى ~~بقوله @QB@ أفلا تسمعون @QE@ 71 بناء على الليل وختم PageV01P161 الأخرى ~~بقوله @QB@ أفلا تبصرون @QE@ 72 بناء على النهار والنهار مبصر وآية النهار ~~مبصرة # 373 قوله @QB@ ويكأن @QE@ 82 @QB@ ويكأنه @QE@ 82 ليس بتكرار لأن كل واحد ~~منهما متصل بغير ما اتصل به الآخر قال ابن عباس وى صلة وإليه ذهب سيبويه ~~فقال وى كلمة ms082 يستعملها النادم بإظهار ندامته وهي مفصولة من كأنه وقال ~~الأخفش أصله ويك وأن الله بعده منصوب بإضمار العلم أي أعلم أن الله وقال ~~بعضهم أصله ويلك وفيه ضعف وقال الضحاك الياء والكاف صلة وتقديره وإن الله ~~وهذا كلام مزيف $ سورة العنكبوت # 374 قوله تعالى @QB@ ووصينا الإنسان بوالديه حسنا @QE@ 8 وفي لقمان @QB@ ~~ووصينا الإنسان بوالديه حملته @QE@ 14 وفي الأحقاف @QB@ بوالديه إحسانا ~~@QE@ 15 الجمهور على أن الآيات الثلاث نزلت في سعد بن مالك وهو سعد ابن أبي ~~وقاص وأنها في سورة لقمان اعتراض بين كلام لقمان لأبنه ولم يذكر في لقمان ~~@QB@ حسنا @QE@ لأن قوله بعده @QB@ أن اشكر لي ولوالديك @QE@ PageV01P162 ~~14 قام مقامه ولم يذكر في هذه السورة حملنه @QB@ ولا @QE@ @QB@ وضعته @QE@ ~~موافقة لما قبله من الاختصار وهو قوله @QB@ والذين آمنوا وعملوا الصالحات ~~لنكفرن عنهم سيئاتهم ولنجزينهم أحسن الذي كانوا يعملون @QE@ 7 فإنه ذكر ~~فيها جميع ما يقع بالمؤمنين بأوجز كلام وأحسن نظام ثم قال @QB@ ووصينا ~~الإنسان @QE@ 8 أي ألزمناه @QB@ حسنا @QE@ في حقهما وقياما بأمرهما وإعراضا ~~عنهما وخلافا لقولهما إن امراه بالشرك بالله # وذكر في لقمان والأحقاف حالة حملهما ووضعهما # 375 قوله @QB@ وإن جاهداك لتشرك بي @QE@ 8 وفي لقمان @QB@ على أن تشرك ~~@QE@ 15 لأن ما في هذه السورة وافق ما قبله لفظا وهو قوله @QB@ ومن جاهد ~~فإنما يجاهد لنفسه @QE@ 6 وفي لقمان محمول على المعنى لأن التقدير وإن ~~حملاك على أن تشرك # 376 قوله @QB@ يعذب من يشاء ويرحم من يشاء @QE@ 21 بتقديم العذاب على ~~الرحمة في هذه السورة فحسب لأن إبراهيم خاطب به نمروذ وأصحابه وأن العذاب ~~وقع بهم في الدنيا # 377 قوله @QB@ وما أنتم بمعجزين في الأرض ولا في السماء @QE@ 22 وفي ~~الشورى @QB@ وما أنتم بمعجزين في الأرض @QE@ 31 لأنه في هذه السورة خطاب ~~لنمروذ حين صعد الجو موهما أنه يحاول السماء فقال إبراهيم له ولقومه @QB@ ~~وما أنتم بمعجزين في الأرض @QE@ أي من في الأرض من الجن والإنس ولا من في ~~السماء من الملائكة فكيف تعجزون الله PageV01P163 # وقيل ما أنتم بفائتين عليه ولو ms083 هربتم في الأرض أو صعدتم في السماء فقال ~~@QB@ وما أنتم بمعجزين في الأرض ولا في السماء @QE@ لو كنتم فيها # وما في الشورى خطاب للمؤمنين وقوله @QB@ وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت ~~أيديكم @QE@ 30 يدل عليه وقد جاء @QB@ وما هم بمعجزين @QE@ 51 في قوله @QB@ ~~والذين ظلموا من هؤلاء سيصيبهم سيئات ما كسبوا @QE@ 39 51 من غير ذكر الأرض ~~ولا السماء # 378 قوله @QB@ فأنجاه الله من النار إن في ذلك لآيات لقوم يؤمنون @QE@ 24 ~~وقال بعده @QB@ خلق الله السماوات والأرض بالحق إن في ذلك لآية للمؤمنين ~~@QE@ 44 فجمع الأولى ووحد الثانية لأن الأولى إشارة إلى إثبات النبوة وفي ~~النبيين صلوات الله عليهم كثرة والثاني إشارة إلى التوحيد وهو سبحانه واحد ~~لا شريك له # 379 قوله @QB@ أئنكم @QE@ 29 جمع بين استفهامين قد سبق في الأعراف # 380 قوله @QB@ ولما أن جاءت رسلنا لوطا @QE@ 33 وفي هود @QB@ ولما جاءت ~~@QE@ 77 بغير @QB@ إن @QE@ لأن @QB@ لما @QE@ يقتضي جوابا وإذا اتصل به ~~@QB@ إن @QE@ دل على أن الجواب وقع في الحال من غير تراخ كما في هذه السورة ~~وهو قوله @QB@ سيء بهم وضاق بهم ذرعا @QE@ 33 ومثله في يوسف @QB@ فلما أن ~~جاء البشير ألقاه على وجهه فارتد بصيرا @QE@ 96 # وفي هود اتصل به كلام بعد كلام إلى قوله @QB@ قالوا يا لوط إنا رسل ربك ~~لن يصلوا إليك @QE@ 81 فلما طال لم يحسن دخول أن PageV01P164 # 381 قوله @QB@ وإلى مدين أخاهم شعيبا فقال @QE@ 36 هو عطف على قوله @QB@ ~~ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه فلبث @QE@ 14 # 382 قوله @QB@ قل كفى بالله بيني وبينكم شهيدا @QE@ 52 أخره في هذه ~~السورة لما وصف وقد سبق # 383 قوله @QB@ الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر له @QE@ 62 وفي ~~القصص @QB@ يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر @QE@ 82 وفي الرعد 26 ~~والشورى 12 @QB@ لمن يشاء ويقدر @QE@ لأن ما في هذه السورة اتصل بقوله @QB@ ~~وكأين من دابة لا تحمل رزقها @QE@ 60 الآية وفيها عموم فصار تقدير الآية ~~يبسط الرزق لمن يشاء من عباده أحيانا ويقدر له ms084 أحيانا لأن الضمير يعود إلى ~~من وقيل يقدر له البسط من التقدير # وفي القصص تقديره يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر لمن يشاء وكل واحد منهما غير ~~الآخر بخلاف الأولى # وفي السورتين يحتمل الوجهين فأطلق # 384 قوله @QB@ من بعد موتها @QE@ 63 وفي البقرة والجاثية والروم @QB@ بعد ~~موتها @QE@ لأن في هذه السورة وافق ما قبله وهو @QB@ من قبله @QE@ فإنهما ~~يتوافقان وفيه شيء آخر وهو أن ما في هذه السورة سؤال PageV01P165 وتقرير ~~والتقرير يحتاج إلى التحقيق فوق غيره فقيد الظرف بمن فجمع بين طرفيه كما ~~سبق # 385 قوله @QB@ نعم أجر العاملين @QE@ 58 بغير واو لاتصاله بالأول أشد ~~اتصال وتقديره ذلك نعم أجر العاملين $ سورة الروم # 386 قوله تعالى @QB@ أو لم يسيروا في الأرض @QE@ 9 هنا وفي فاطر 44 وأول ~~المؤمن 21 بالواو وفي غيرهن بالفاء لأن ما قبلها في هذه السورة @QB@ أو لم ~~يتفكروا @QE@ 8 وكذلك بعدها @QB@ وأثاروا الأرض @QE@ 9 بالواو فوافق ما ~~قبلها وما بعدها وفي فاطر أيضا وافق ما قبله وما بعده فإن قبله @QB@ ولن ~~تجد لسنة الله تحويلا @QE@ 43 وبعدها @QB@ وما كان الله ليعجزه من شيء @QE@ ~~44 وكذلك أول المؤمن قبله @QB@ والذين يدعون من دونه @QE@ 20 # وأما في آخر المؤمن فوافق ما قبله وما بعده وكانا بالفاء وهو قوله @QB@ ~~فأي آيات الله تنكرون @QE@ 81 وبعده @QB@ فما أغنى عنهم @QE@ 82 # 387 قوله @QB@ كيف كان عاقبة الذين من قبلهم كانوا أشد منهم قوة @QE@ 9 ~~@QB@ من قبلهم @QE@ متصل بكون آخر مضمر وقوله @QB@ كانوا أشد منهم قوة @QE@ ~~إخبار عما كانوا عليه قبل الإهلاك # وخصت هذه السورة بهذا النسق لما يتصل من الآيات بعده وكله إخبار ~~PageV01P166 عما كانوا عليه وهو @QB@ وأثاروا الأرض وعمروها @QE@ 9 وفي ~~فاطر @QB@ كيف كان عاقبة الذين من قبلهم وكانوا @QE@ 44 بزيادة الواو لأن ~~التقدير فينظروا كيف أهلكوا وكانوا أشد منهم قوة # وخصت هذه السورة به لقوله @QB@ وما كان الله ليعجزه من شيء @QE@ 44 الآية # وفي المؤمن @QB@ كيف كان عاقبة الذين كانوا من قبلهم كانوا هم أشد منهم ~~قوة @QE@ 21 فأظهر @QB@ كان ms085 @QE@ العامل @QB@ في @QE@ @QB@ من قبلهم @QE@ ~~وزاد @QB@ هم @QE@ لأن في هذه السورة وقعت في أوائل قصة نوح وهي تتم في ~~ثلاثين آية فكان اللائق البسط وفي آخر المؤمن @QB@ كيف كان عاقبة الذين من ~~قبلهم كانوا أكثر منهم وأشد قوة @QE@ 82 فلم يبسط القول لأن أول السورة يدل ~~عليه # 388 قوله @QB@ ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا @QE@ 21 وختم الآية ~~بقوله @QB@ يتفكرون @QE@ 21 لأن الفكر يؤدي إلى الوقوف على المعاني التي ~~خلقن لها من التآنس والتجانس وسكون كل واحد منهما إلى الآخر # 389 قوله @QB@ ومن آياته خلق السماوات والأرض @QE@ 22 وختم بقوله @QB@ ~~للعالمين @QE@ 22 لأن الكل تظلهم السماء وتقلهم الأرض وكل واحد منفرد ~~بلطيفة في صوته يمتاز بها عن غيرها حتى لا ترى اثنين في ألف يتشابه صوتاهما ~~ويلتبس كلامهما وكذلك ينفرد كل واحد بدقيقة في صورته يتميز بها من بين ~~الأنام فلا ترى اثنين يتشابهان وهذا PageV01P167 يشترك في معرفته الناس ~~جميعا فلهذا قال @QB@ لآيات للعالمين @QE@ # ومن حمل اختلاف الألسن على اللغات واختلاف الألوان على السواد والبياض ~~والشقرة والسمرة فالاشتراك في معرفتها أيضا ظاهر # ومن قرأ @QB@ للعالمين @QE@ بكسر اللام فقد أحسن لأن بالعلم يمكن الوصول ~~إلى معرفة ما سبق ذكره # 390 قوله @QB@ ومن آياته منامكم بالليل @QE@ 23 وختم بقوله @QB@ يسمعون ~~@QE@ 23 فإن من سمع أن النوم من صنع الله الحكيم ولا يقدر أحد على إجتلابه ~~إذا امتنع ولا على دفعه إذا ورد تيقن أن له صانعا مدبرا # قال الخطيب معنى @QB@ يسمعون @QE@ ههنا يستجيبون إلى ما يدعوهم إليه ~~الكتاب # وختم الآية الرابعة بقوله @QB@ يعقلون @QE@ 24 لأن العقل ملاك أمر في هذه ~~الأبواب وهو المؤدي إلى العلم فختم بذكره # 391 قوله @QB@ ومن آياته يريكم @QE@ 24 أي انه يريكم وقيل تقديره ويريكم ~~من آياته البرق وقيل أن يريكم فلما حذف @QB@ إن @QE@ سكن الياء وقيل من ~~آياته كلام كاف كما تقول منها كذا ومنها كذا ومنها وتسكت تريد الكثرة ~~PageV01P168 # 392 قوله @QB@ أو لم يروا أن الله يبسط الرزق @QE@ 37 وفي الزمر @QB@ ~~أولم يعلموا @QE@ 52 لأن ms086 بسط الرزق مما يشاهد ويرى فجاء في هذه السورة على ~~ما يقتضيه اللفظ والمعنى وفي الزمر اتصل بقوله @QB@ أوتيته على علم @QE@ 49 ~~وبعده @QB@ ولكن أكثرهم لا يعلمون @QE@ 49 فحسن @QB@ أولم يعلموا @QE@ # 393 قوله @QB@ ولتجري الفلك بأمره @QE@ 46 وفي الجاثية @QB@ فيه بأمره ~~@QE@ 12 لأن في هذه السورة تقدم ذكر الرياح وهو قوله @QB@ أن يرسل الرياح ~~مبشرات @QE@ 46 بالمطر وإذاقة الرحمة @QB@ ولتجري الفلك @QE@ بالرياح بأمر ~~الله تعالى ولم يتقدم ذكر البحر # وفي الجاثية تقدم ذكر البحر وهو قوله @QB@ الله الذي سخر لكم البحر @QE@ ~~12 فكنى عنه فقال @QB@ لتجري الفلك فيه بأمره @QE@ $ سورة لقمان # 394 قوله تعالى @QB@ كأن لم يسمعها كأن في أذنيه وقرا @QE@ 7 وفي الجاثية ~~@QB@ كأن لم يسمعها فبشره @QE@ 8 زاد في هذه السورة @QB@ كأن في أذنيه وقرا ~~@QE@ جل المفسرين على أن الآيتين نزلتا في النضر بن الحارث وذلك أنه ذهب ~~إلى فارس فاشترى كتاب كليلة ودمنة وأخبار رستم واسفنديار وأحاديث الأكاسرة ~~فجعل يرويها ويحدث بها قريشا ويقول إن محمدا يحدثكم بحديث عاد وثمود وأنا ~~أحدثكم بحديث رستم واسفنديار PageV01P169 ويستملحون حديثه ويتركون استماع ~~القرآن فأنزل الله هذه الآيات وبالغ في ذمه لتركه استماع القرآن فقال @QB@ ~~كأن في أذنيه وقرا @QE@ أي صمما لا يقرع مسامعه صوت # ولم يبالغ في الجاثية هذه المبالغة لما ذكر بعده @QB@ وإذا علم من آياتنا ~~شيئا اتخذها هزوا @QE@ 9 لأن العلم لا يحصل إلا بالسماع أو ما يقوم مقامه ~~من خط أو غيره # 395 قوله @QB@ كل يجري إلى أجل مسمى @QE@ 29 وفي الزمر @QB@ لأجل @QE@ 5 ~~قد سبق شطر من هذا ونزيده بيانا أن @QB@ إلى @QE@ متصل بآخر الكلام ودال ~~على الانتهاء واللام متصل بأول الكلام ودال على الصلة والسلام $ سورة ~~السجدة # 396 قوله @QB@ في يوم كان مقداره ألف سنة @QE@ 5 وفي المعارج @QB@ خمسين ~~ألف سنة @QE@ 4 موضع بيانه التفسير والغريب فيه ما روي عن عكرمة في جماعة ~~أن اليوم في المعارج عبارة عن أول أيام الدنيا إلى انقضائها وأنها خمسون ~~ألف سنة لا يدري أحد كم مضى وكم بقي ms087 إلا الله عز وجل # ومن الغريب أن هذه عبارة عن الشدة واستطالة أهلها إياها كالعادة في ~~استطالة أيام الشدة والحزن واستقصار أيام الراحة والسرور حتى قال القائل ~~سنة الوصل سنة بكسر السين وسنة الهجر سنة بفتح السين # وخصت هذه السورة بقوله @QB@ ألف سنة @QE@ لما قبله وهو قوله @QB@ في ستة ~~أيام @QE@ PageV01P170 4 وتلك الأيام من جنس ذلك اليوم # وخصت المعارج بقوله @QB@ خمسين ألف سنة @QE@ لأن فيها ذكر القيامة ~~وأهوالها فكان اللائق بها # 397 قوله @QB@ ثم أعرض عنها @QE@ 22 @QB@ ثم @QE@ ههنا تدل على الإعراض ~~عقب التذكير # 398 قوله @QB@ عذاب النار الذي كنتم به تكذبون @QE@ 20 وفي سبأ @QB@ التي ~~كنتم @QE@ 42 لأن النار في هذه السورة وقعت موقع الكناية لتقدم ذكرها ~~والكنايات لا توصف فوصف العذاب # وفي سبأ لم يتقدم ذكر النار قبل 6 فحسن وصف النار # 399 قوله @QB@ أولم يهد لهم @QE@ 26 بالواو @QB@ من قبلهم @QE@ بزيادة ~~@QB@ من @QE@ سبق في طه # 400 قوله @QB@ إن في ذلك لآيات أفلا يسمعون @QE@ 26 ليس غيره لأنه لما ~~ذكر القرون والمساكن بالجمع حسن جمع الآيات ولما تقدم ذكر الكتاب وهو مسموع ~~حسن ذكر لفظ السماع فختم الآية به $ سورة الأحزاب # ذهب بعض القراء إلى أنه ليس في هذه السورة ما يذكر في المتشابه وبعضهم ~~أورد فيها كلمات وليس في ذلك كثير تشابه بل قد يلتبس على الحافظ القليل ~~البضاعة وعلى الصبي القليل التجارب فأوردتها إذ لم تخل من PageV01P171 ~~فائدة وذكرت مع بعضها علامة يستعين بها المبتدئ في تلاوته # 401 منها قوله @QB@ ليسأل الصادقين عن صدقهم @QE@ 8 وبعده @QB@ ليجزي ~~الله الصادقين بصدقهم @QE@ 24 ليس فيها تشابه لأن الأول من لفظ السؤال ~~وصلته @QB@ عن صدقهم @QE@ وبعده @QB@ وأعد للكافرين @QE@ 8 والثاني من لفظ ~~الجزاء وفاعله @QB@ الله @QE@ وصلته @QB@ بصدقهم @QE@ بالباء وبعده @QB@ ~~ويعذب المنافقين @QE@ 24 # 402 ومنها قوله @QB@ يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم @QE@ 9 ~~وبعده @QB@ اذكروا الله ذكرا كثيرا @QE@ 41 فيقال للمبتدئ إن الذي يأتي بعد ~~العذاب الأليم نعمة من الله على المؤمنين وما يأتي قبل قوله @QB@ هو الذي ms088 ~~يصلي عليكم @QE@ 43 @QB@ اذكروا الله ذكرا كثيرا @QE@ 41 شكرا على أن ~~أنزلكم منزلة نبيه في صلاته وصلاة ملائكته عليه حيث يقول @QB@ إن الله ~~وملائكته يصلون على النبي @QE@ 56 # 403 ومنها قوله @QB@ يا أيها النبي قل لأزواجك إن كنتن @QE@ 28 @QB@ يا ~~أيها النبي قل لأزواجك وبناتك @QE@ 59 ليس من المتشابه لأن الأول في ~~التخيير والثاني في الحجاب # 404 ومنها قوله @QB@ سنة الله في الذين خلوا من قبل @QE@ 38 62 في موضعين ~~وفي الفتح @QB@ سنة الله التي قد خلت @QE@ 23 التقدير في الآيات سنة الله ~~التي قد خلت في الذين خلوا فذكر في كل سورة الطرف الذي هو أعم واكتفى به عن ~~الطرف الآخر والمراد بما في أول هذه السورة النكاح PageV01P172 نزلت حين ~~عيروا رسول الله صلى الله عليه وسلم بنكاحه زينب فأنزل الله @QB@ سنة الله ~~في الذين خلوا من قبل @QE@ أي النكاح سنة في النبيين على العموم وكانت ~~لداود تسع وتسعون فضم إليهم المرأة التي خطبها أوريا وولدت سليمان والمراد ~~بما في آخره هذه السورة القتل نزلت في المنافقين والشاكين الذين في قلوبهم ~~مرض والمرجفين في المدينة على العموم # وما في سورة الفتح يريد به نصرة الله لأنبيائه والعموم في النصرة أبلغ ~~منه في النكاح والقتل # ومثله في حم @QB@ غافر @QE@ @QB@ سنة الله التي قد خلت في عباده @QE@ 85 ~~فإن المراد بها عدم الانتفاع بالإيمان عند البأس فلهذا قال @QB@ قد خلت ~~@QE@ # 405 ومنها قوله @QB@ إن الله كان لطيفا خبيرا @QE@ 34 @QB@ وكان الله على ~~كل شيء رقيبا @QE@ 52 @QB@ وكان الله قويا عزيزا @QE@ 25 @QB@ وكان الله ~~عليما حليما @QE@ 51 وهذا من باب الإعراب وإنما نصب لدخول كان على الجملة ~~فتفردت السورة به وحسن دخول كان عليها مراعاة لفواصل الآي والله أعلم $ ~~سورة سبأ # 406 قوله تعالى @QB@ مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض @QE@ 3 مرتين ~~بتقديم السموات خلاف يونس فإن فيها @QB@ مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء ~~@QE@ 61 لأن في هذه السورة تقدم ذكر السموات في أول السورة @QB@ الحمد لله ~~الذي له ما ms089 في السماوات وما في الأرض @QE@ 1 وقد سبق في يونس PageV01P173 # 407 قوله @QB@ أفلم يروا @QE@ 9 بالفاء ليس غيره زيد الحرف لأن الاعتبار ~~فيها بالمشاهدة على ما ذكرناه وخصت بالفاء لشدة اتصالها بالأول لأن الضمير ~~يعود إلى الذين قسموا الكلام في النبي صلى الله عليه وسلم وقالوا محمد إما ~~غافل أو كاذب وإما مجنون هاذ وهو قولهم @QB@ أفترى على الله كذبا أم به جنة ~~@QE@ 8 فقال الله تعالى بل تركتم القسمة الثالثة وهي وإما صحيح العقل صادق # 408 قوله @QB@ قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله @QE@ 22 وفي سبحان @QB@ ~~من دونه @QE@ 56 لأنه في هذه السورة اتصلت الآية بآية ليس فيها لفظ الله ~~فكان الصريح أحسن وفي سبحان اتصل بآيتين فيهما بضعة عشر مرة ذكر الله صريحا ~~وكناية فكانت الكناية أولى وقد سبق # 409 قوله @QB@ إن في ذلك لآية لكل عبد منيب @QE@ 9 وبعده @QB@ إن في ذلك ~~لآيات لكل صبار شكور @QE@ 19 بالجمع لأن المراد الأول لآية على إحياء ~~الموتى فخصت بالتوحيد وفي قصة سبأ جمع لأنهم صاروا اعتبارا يضرب بهم المثل ~~تفرقوا أيادي سبأ وفرقوا كل مفرق ومزقوا كل ممزق فرفع بعضهم إلى الشام ~~وبعضهم @QB@ ذهب @QE@ إلى يثرب وبعضهم إلى عمان فختم بالجمع وخصت به ~~لكثرتهم وكثرة من يعتبر بهم فقال @QB@ لآيات لكل صبار @QE@ على الجنة @QB@ ~~شكور @QE@ على النعمة أي المؤمنين # 410 قوله @QB@ قل إن ربي يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر @QE@ 36 PageV01P174 ~~وبعده @QB@ لمن يشاء من عباده ويقدر له @QE@ 39 سبق # وخص هذه السورة بذكر الرب لأنه تكرر فيها مرات كثيرة منها @QB@ بلى وربي ~~@QE@ 3 @QB@ بلدة طيبة ورب غفور @QE@ 15 @QB@ ربنا باعد بين @QE@ 19 @QB@ ~~يجمع بيننا ربنا @QE@ 26 @QB@ موقوفون عند ربهم @QE@ 31 ولم يذكر مع الأول ~~@QB@ من عباده @QE@ لأن المراد بهم الكفار وذكره مع الثاني لأنهم المؤمنون ~~وزاد @QB@ له @QE@ وقد سبق بيانه # 411 قوله @QB@ وما أرسلنا في قرية من نذير @QE@ 34 ولم يقل @QB@ من قبلك ~~@QE@ ولا @QB@ قبلك @QE@ خصت السورة به لأنه في هذه السورة إخبار مجرد وفي ~~غيرها إخبار للنبي ms090 صلى الله عليه وسلم وتسلية له فقال @QB@ قبلك @QE@ و ~~@QB@ من قبلك @QE@ PageV01P175 # 412 قوله @QB@ ولا نسأل عما تعملون @QE@ 25 وفي غيرها @QB@ عما كنتم ~~تعملون @QE@ لأن قوله @QB@ أجرمنا @QE@ 25 بلفظ الماضي أي قبل هذا ولم يقل ~~نجرم فيقع في مقابلة تعملون لأن من شرط الإيمان ووصف المؤمن أن يعزم ألا ~~يجرم وقوله @QB@ تعملون @QE@ خطاب للكفار وكانوا مصرين على الكفر في الماضي ~~من الزمان والمستقبل فاستغنت به الآية عن قوله @QB@ كنتم @QE@ # 413 قوله @QB@ عذاب النار @QE@ 42 قد سبق $ سورة فاطر # 414 قوله جل وعلا @QB@ والله الذي أرسل الرياح @QE@ 9 بلفظ الماضي موافقة ~~لأول السورة @QB@ الحمد لله فاطر السماوات والأرض جاعل الملائكة رسلا @QE@ ~~1 لأنهما للماضي لا غير وقد سبق # 415 قوله @QB@ وترى الفلك فيه مواخر @QE@ 12 بتقديم @QB@ فيه @QE@ موافقة ~~لتقدم @QB@ ومن كل تأكلون @QE@ 12 وقد سبق # 416 قوله @QB@ جاءتهم رسلهم بالبينات وبالزبر وبالكتاب @QE@ 25 بزيادة ~~الباءات قد سبق # 417 قوله @QB@ مختلفا ألوانها @QE@ 27 وبعده @QB@ ألوانها @QE@ 27 ثم ~~@QB@ ألوانه @QE@ 28 لأن الأول يعود إلى @QB@ ثمرات @QE@ 27 والثاني يعود ~~إلى @QB@ الجبال @QE@ 27 وقيل يعود إلى الحمر والثالث يعود إلى بعض الدال ~~عليه @QB@ من @QE@ لأنه ذكر @QB@ من @QE@ ولم يفسره كما فسره في قوله @QB@ ~~ومن الجبال جدد بيض وحمر @QE@ 27 فاختص الثالث بالتذكير # 418 قوله @QB@ إن الله بعباده لخبير بصير @QE@ 31 بالصريح وبزيادة اللام ~~وفي الشورى @QB@ إنه بعباده خبير بصير @QE@ 27 لأن الآية المتقدمة في هذه ~~السورة لم يكن فيها ذكر الله فصرح باسمه سبحانه وفي الشورى متصل بقوله @QB@ ~~ولو بسط الله الرزق @QE@ 27 فخص بالكناية # ودخل اللام في الخبر وموافقة لقوله @QB@ إن ربنا لغفور شكور @QE@ 34 ~~PageV01P176 # 419 قوله @QB@ جعلكم خلائف في الأرض @QE@ 39 على الأصل قد سبق و @QB@ أو ~~لم يسيروا @QE@ 44 سبق و @QB@ على ظهرها @QE@ سبق بيانه # 420 قوله @QB@ فلن تجد لسنة الله تبديلا ولن تجد لسنة الله تحويلا @QE@ ~~43 كرر وقال في الفتح @QB@ ولن تجد لسنة الله تبديلا @QE@ 23 وقال في سبحان ~~@QB@ ولا تجد لسنتنا تحويلا @QE@ 77 التبديل تغيير الشيء عما كان عليه قيل ms091 ~~مع بقاء مادة الأصل كقوله تعالى @QB@ بدلناهم جلودا غيرها @QE@ 4 56 وكذلك ~~@QB@ تبدل الأرض غير الأرض والسماوات @QE@ 14 48 والتحويل نقل الشيء من ~~مكان إلى مكان آخر وسنة الله سبحانه لا تبدل ولا تحول فخص هذا الموضع ~~بالجمع بين الوصفين لما وصف الكفار بوصفين وذكر لهم غرضين وهو قوله @QB@ ~~ولا يزيد الكافرين كفرهم عند ربهم إلا مقتا @QE@ @QB@ ولا يزيد الكافرين ~~كفرهم إلا خسارا @QE@ 39 وقوله @QB@ استكبارا في الأرض ومكر السيء @QE@ 23 # وقيل هما بدلان من @QB@ نفورا @QE@ 42 فكما ثنى الأول والثاني ثنى الثالث ~~ليكون الكلام كله على غرار واحد # وقال في الفتح @QB@ ولن تجد لسنة الله تبديلا @QE@ 23 فاقتصر على مرة ~~واحدة لما لم يكن للتكرار موجب # وخص @QB@ سبحان @QE@ بقوله تحويلا 77 لأن قريشا قالوا لرسول الله صلى ~~الله عليه وسلم لو كنت نبيا لذهبت إلى الشام فإنها أرض المبعث والمحشر فهم ~~النبي صلى الله عليه وسلم PageV01P177 بالذهاب إليها فهيأ أسباب الرحيل ~~والتحويل فنزل جبريل عليه السلام بهذه الآيات @QB@ وإن كادوا ليستفزونك من ~~الأرض ليخرجوك منها @QE@ 76 وختم الآيات بقوله @QB@ تحويلا @QE@ 77 تطبيقا ~~للمعنى $ سورة يس # 421 قوله تبارك وتعالى @QB@ وجاء من أقصى المدينة رجل يسعى @QE@ 20 قد ~~سبق # 422 قوله @QB@ إن كانت إلا صيحة واحدة @QE@ 29 53 مرتين ليس بتكرار لأن ~~الأولى هي النفخة التي يموت بها الخلق والثانية هي التي يحيا بها الخلق # 423 قوله @QB@ فلا يحزنك قولهم إنا نعلم @QE@ 76 وفي يونس @QB@ ولا يحزنك ~~قولهم إن العزة لله جميعا @QE@ 65 تشابها في الوقف على @QB@ قولهم @QE@ في ~~السورتين لأن الوقف عليه لازم و @QB@ إن @QE@ فيهما مكسورة بالابتداء ~~بالكتابة ومحكى القول محذوف ولا يجوز الوصل لأن النبي صلى الله عليه وسمل ~~منزه من أن يخاطب بذلك # 424 قوله @QB@ وصدق المرسلون @QE@ 52 وفي الصافات @QB@ وصدق المرسلين ~~@QE@ 37 ذكر في المتشابه وما يتعلق بالإعراب لا يعد في المتشابه ~~PageV01P178 $ سورة الصافات # 426 قوله تبارك وتعالى @QB@ أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما أئنا لمبعوثون ~~@QE@ 16 وبعدها @QB@ أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما أئنا لمدينون @QE@ 53 ms092 لأن ~~الأول حكاية كلام الكافرين وهم منكرون للبعث والثاني قول أحد الفريقين ~~لصاحبه عند وقوع الحساب والجزاء وحصوله فيه كان لي قرين ينكر الجزاء وما ~~نحن فيه فهل أنتم تطلعونني عليه @QB@ فاطلع فرآه في سواء الجحيم قال تالله ~~إن كدت لتردين @QE@ 5 65 قيل كانا أخوين وقيل كانا شريكين وقيل هما بطروس ~~الكافر ويهوذا مسلم وقيل القرين هو إبليس # 427 قوله @QB@ وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون @QE@ 27 وبعده @QB@ فأقبل ~~@QE@ 50 بالفاء وكذلك في @QB@ ن والقلم @QE@ 30 لأن الأول لعطف جملة على ~~جملة فحسب والثاني لعطف جملة على جملة بينهما مناسبة والتئام لأنه حكى ~~أحوال أهل الجنة ومذاكرتهم فيها ما كان يجري في الدنيا بينهم وبين أصدقائهم ~~وهو قوله @QB@ وعندهم قاصرات الطرف عين @QE@ @QB@ كأنهن بيض مكنون @QE@ ~~@QB@ فأقبل بعضهم على بعض يتساءلون @QE@ 48 50 أي يتذاكرون # وكذلك في @QB@ ن والقلم @QE@ هو من كلام أصحاب الجنة بصنعاء لما رأوها ~~كالصريم وندموا على ما كان منهم وجعلوا يقولون @QB@ سبحان ربنا إنا كنا ~~ظالمين @QE@ 29 بعد أن ذكرهم التسبيح أوسطهم ثم قال @QB@ فأقبل بعضهم على ~~بعض يتلاومون @QE@ 30 أي على تركهم الاستثناء وتخافتهم @QB@ أن لا يدخلنها ~~اليوم عليكم مسكين @QE@ 24 PageV01P179 # 428 قوله @QB@ إنا كذلك نفعل بالمجرمين @QE@ 34 وفي المرسلات @QB@ كذلك ~~نفعل بالمجرمين @QE@ 18 لأن في هذه السورة حيل بين الضمير وبين كذلك بقوله ~~@QB@ فإنهم يومئذ في العذاب مشتركون @QE@ 33 فأعاد # وفي المرسلات متصل بالأول وهو قوله @QB@ ثم نتبعهم الآخرين كذلك نفعل ~~بالمجرمين @QE@ 17 18 فلم يحتج إلى إعادة الضمير # 429 قوله @QB@ إذا قيل لهم لا إله إلا الله @QE@ 35 وفي القتال @QB@ ~~فاعلم أنه لا إله إلا الله @QE@ 19 بزيادة @QB@ أنه @QE@ وليس لهما في ~~القرآن ثالث لأن ما في هذه السورة وقع بعد القول فحكى المقول وفي القتال ~~وقع بعد العلم فزيد قبله @QB@ أنه @QE@ ليصير مفعول العلم ثم يتصل به ما ~~بعده # 430 قوله @QB@ وتركنا عليه في الآخرين @QE@ @QB@ سلام على نوح في ~~العالمين @QE@ 78 79 وبعده @QB@ سلام على إبراهيم @QE@ 109 ثم @QB@ سلام ~~على موسى وهارون @QE@ 120 ms093 وكذلك @QB@ سلام على إل ياسين @QE@ 130 فيمن جعله ~~لغة في إلياس ولم يقل في قصة لوط ولا يونس ولا إلياس @QB@ سلام @QE@ لأنه ~~لما قال @QB@ وإن لوطا لمن المرسلين @QE@ 133 @QB@ وإن يونس لمن المرسلين ~~@QE@ 139 وكذلك @QB@ وإن إلياس لمن المرسلين @QE@ 123 فقد قال سلام على كل ~~واحد منهم لقوله في آخر السورة @QB@ وسلام على المرسلين @QE@ 181 # 431 قوله @QB@ إنا كذلك نجزي المحسنين @QE@ وفي قصة إبراهيم @QB@ كذلك ~~@QE@ 110 لأنه تقدم في قصته @QB@ إنا كذلك نجزي المحسنين @QE@ PageV01P180 ~~105 ولا بقي من قصته شيء وفي سائرها بعد الفراغ ولم يقل في قصتي لوط ويونس ~~@QB@ إنا كذلك نجزي المحسنين @QE@ @QB@ إنه من عبادنا المؤمنين @QE@ لأنه ~~لما اقتصر من التسليم على ما سبق ذكره اكتفى بذلك # 432 قوله @QB@ بغلام حليم @QE@ 101 وفي الذاريات @QB@ عليم @QE@ 27 وكذلك ~~في الحجر 53 لأن التقدير بغلام حليم في صباه عليم في كبره # وخصت هذه السورة بحليم لأنه عليه السلام حليم فاتقاه وأطاعه وقال @QB@ يا ~~أبت افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين @QE@ 102 والأظهر أن ~~الحليم إسماعيل والعليم إسحاق لقوله @QB@ فأقبلت امرأته في صرة فصكت وجهها ~~@QE@ 51 28 قال مجاهد العليم والحليم في السورتين إسماعيل وقيل هما في ~~السورتين إسحاق وهذا عند من زعم أن الذبيح إسحاق وذكرت ذلك بشرحه في موضعه # 433 قوله @QB@ وأبصرهم فسوف يبصرون @QE@ 175 ثم قال @QB@ وأبصر فسوف ~~يبصرون @QE@ 179 كرر وحذف الضمير من الثاني لأنه لما نزل @QB@ وأبصرهم @QE@ ~~قالوا متى هذا الوعد الذي توعدونا به فأنزل الله @QB@ أفبعذابنا يستعجلون ~~@QE@ 176 كرر تأكيدا وقيل الأولى في الدنيا والثانية في العقبى والتقدير ~~أبصر ما ينالهم فسوف يبصرون ذلك # وقيل أبصر حالهم بقلبك فسوف يبصرون معاينة وقيل بعد ما ضيعوا من أمرنا ~~فسوف يبصرون ما يحل بهم PageV01P181 # وحذف الضمير من الثاني اكتفاء بالأول @QB@ وقيل @QE@ الضمير مضمر تقديره ~~ترى اليوم خيرهم إلى تول وترى بعد اليوم ما تحتقر ما شاهدتهم فيه من عذاب ~~الدنيا # وذكر في المتشابه @QB@ فقال ألا تأكلون @QE@ 91 بالفاء وفي الذاريات @QB@ ~~قال ألا تأكلون @QE@ 27 ms094 بغير فاء لأن ما في هذه السورة اتصلت جملة بخمس جمل ~~مبدوءة بالفاء على التوالي وهي @QB@ فما ظنكم @QE@ الآيات 87 90 والخطاب ~~للأوثان تقريعا لمن زعم أنها تأكل وتشرب # وفي الذاريات متصل بمضمر تقديره فقربه إليهم فلم يأكلوا فلما رآهم لا ~~يأكلون قال ألا تأكلون والخطاب للملائكة فجاء في كل موضع بما يلائمه $ سورة ~~ص # 434 قوله تعالى @QB@ وعجبوا أن جاءهم منذر منهم وقال الكافرون @QE@ 4 ~~بالواو وفي ق @QB@ فقال @QE@ 2 بالفاء لأن اتصاله بما قبله في هذه السورة ~~معنوي وهو أنهم عجبوا من مجيء المنذر وقالوا هذا المنذر ساحر كذاب واتصاله ~~في ق معنوي ولفظي وهو أنهم عجبوا فقالوا @QB@ هذا شيء عجيب @QE@ 2 فراعى ~~المطابقة والعجز والصدر وختم بما بدأ به وهو النهاية في البلاغة # 435 قوله @QB@ أأنزل عليه الذكر من بيننا @QE@ 8 وفي القمر @QB@ أؤلقي ~~الذكر عليه من بيننا @QE@ 25 لأن ما في هذه السورة حكاية عن كفار قريش ~~يجيبون محمدا صلى الله عليه وسلم حين قرأ عليهم @QB@ وأنزلنا إليك الذكر ~~لتبين للناس @QE@ PageV01P182 فقالوا @QB@ أأنزل عليه الذكر من بيننا @QE@ ~~8 ومثله @QB@ الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب @QE@ 18 1 و @QB@ تبارك ~~الذي نزل الفرقان على عبده @QE@ 25 1 وهو كثير # وما في القمر حكاية عن قوم صالح وكان يأتي الأنبياء يومئذ صحف مكتوبة ~~وألواح مسطورة كما جاء إبراهيم وموسى فلهذا قالوا @QB@ أؤلقي الذكر عليه ~~@QE@ 25 مع أن لفظ الإلقاء يستعمل لما يستعمل له الإنزال # 436 قوله @QB@ ومثلهم معهم رحمة منا @QE@ 43 وفي الأنبياء @QB@ رحمة من ~~عندنا @QE@ 84 لأن الله سبحانه وتعالى ميز أيوب بحسن صبره على بلائه بين ~~أنبيائه فحيث قال لهم @QB@ من عندنا @QE@ قال له @QB@ منا @QE@ وحيث لم يقل ~~لهم من عندنا قال له @QB@ من عندنا @QE@ # فخصت هذه السورة بقوله @QB@ منا @QE@ لما تقدم في حقهم @QB@ من عندنا ~~@QE@ في مواضع وخصت سورة الأنبياء بقوله @QB@ من عندنا @QE@ لتفرده بذلك # 437 قوله @QB@ كذبت قبلهم قوم نوح وعاد وفرعون ذو الأوتاد @QE@ 12 وفي ق ~~@QB@ كذبت قبلهم قوم نوح وأصحاب الرس ms095 وثمود @QE@ إلى قوله @QB@ فحق وعيد ~~@QE@ 12 14 # قال الخطيب سورة ص بنيت فواصلها على ردف أواخرها بالباء والواو فقال في ~~هذه السورة @QB@ الأوتاد @QE@ 12 @QB@ الأحزاب @QE@ 13 @QB@ عقاب @QE@ 14 ~~وجاء بإزاء ذلك في ق @QB@ ثمود @QE@ 12 @QB@ وعيد @QE@ 14 PageV01P183 ~~ومثله في الصافات @QB@ قاصرات الطرف عين @QE@ 48 وفي ص @QB@ قاصرات الطرف ~~أتراب @QE@ 42 فالقصد للتوفيق بالألفاظ مع وضوح المعاني # 438 قوله في قصة آدم @QB@ إني خالق بشرا من طين @QE@ 71 قد سبق $ سورة ~~الزمر # 439 قوله عز وجل @QB@ إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق @QE@ وفي هذه أيضا ~~@QB@ إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس @QE@ الفرق بين أنزلنا ~~إليك الكتاب وأنزلنا عليك قد سبق في البقرة ونزيده وضوحا أن كل موضع خاطب ~~النبي صلى الله عليه وسلم بقوله @QB@ إنا أنزلنا إليك @QE@ ففيه تكليف وإذا ~~خاطبه بقوله @QB@ أنا أنزلنا عليك @QE@ ففيه تخفيف # واعتبر بما في هذه السورة فالذي في أول السورة @QB@ إليك @QE@ فكلفه ~~الإخلاص في العبادة والذي في آخرها @QB@ عليك @QE@ فختم الآية بقوله @QB@ ~~وما أنت عليهم بوكيل @QE@ أي لست بمسئول عنهم فخفف عنه ذلك # 440 قوله @QB@ إني أمرت أن أعبد الله مخلصا له الدين @QE@ @QB@ وأمرت لأن ~~أكون أول المسلمين @QE@ 11 12 زاد مع الثاني لاما لأن المفعول من الثاني ~~محذوف تقديره فأمرت أن أعبد الله لأن أكون فاكتفى بالأول # 441 قوله @QB@ قل الله أعبد مخلصا له ديني @QE@ 14 بالإضافة والأول @QB@ ~~مخلصا له الدين @QE@ 11 لأن قوله @QB@ أعبد @QE@ إخبار صدر عن المتكلم ~~فاقتضى الإضافة إلى المتكلم وقوله @QB@ أمرت أن أعبد الله @QE@ 11 ليس ~~بإخبار عن المتكلم وإنما الإخبار وما بعده فضله ومفعول PageV01P184 # 442 قوله @QB@ ويجزيهم أجرهم بأحسن الذي كانوا يعملون @QE@ 35 وفي النحل ~~@QB@ ولنجزين الذين صبروا أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون @QE@ 96 وكان حقه أن ~~يذكر هناك # خصت هذه السورة بالذي ليوافق ما قبله وهو @QB@ أسوأ الذي عملوا @QE@ 35 ~~وقبله @QB@ والذي جاء بالصدق @QE@ 23 وخصت النحل بما للموافقة أيضا وهو ~~قوله @QB@ إنما عند الله هو خير لكم @QE@ 95 @QB@ ما عندكم ينفد وما عند ~~الله باق @QE@ 96 ms096 فتلائم اللفظان في السورتين # 443 قوله @QB@ وبدا لهم سيئات ما كسبوا @QE@ 48 وفي الجاثية @QB@ ما ~~عملوا @QE@ 23 علة الآية الأولى لأن ما كسبوا في هذه السورة وقع بين ألفاظ ~~الكسب وهو @QB@ ذوقوا ما كنتم تكسبون @QE@ 24 وفي الجاثية وقع بين ألفاظ ~~العمل وهو @QB@ ما كنتم تعملون @QE@ 29 @QB@ وعملوا الصالحات @QE@ 30 وبعده ~~@QB@ سيئات ما عملوا @QE@ 33 فخصت كل سورة بما اقتضاه # 444 قوله @QB@ ثم يهيج فتراه مصفرا ثم يجعله حطاما @QE@ 21 وفي الحديد ~~@QB@ ثم يكون حطاما @QE@ 20 لأن الفعل الواقع بعد قوله @QB@ ثم يهيج @QE@ ~~في هذه السورة مسند إلى الله تعالى وهو قوله @QB@ ثم يخرج به زرعا @QE@ 21 ~~فكذلك الفعل بعده @QB@ ثم يجعله @QE@ 21 # وأما الفعل قبله في الحديد فمسند إلى النبات وهو @QB@ أعجب الكفار نباته ~~@QE@ 20 فكذلك ما بعده وهو @QB@ ثم يكون @QE@ 20 ليوافق في السورتين ما ~~قبله وما بعده PageV01P185 # 445 قوله @QB@ فتحت أبوابها @QE@ 71 وبعده @QB@ وفتحت @QE@ 73 بالواو ~~للحال أي جاءوها وقد فتحت أبوابها وقيل الواو في @QB@ وقال لهم خزنتها @QE@ ~~زائدة وهو الجواب وقيل الواو واو الثمانية وقد سبق في الكهف # 446 قوله @QB@ فمن اهتدى فلنفسه @QE@ 41 وفي آخرها @QB@ فإنما يهتدي ~~لنفسه @QE@ لأن هذه السورة متأخرة عن تلك السورة فاكتفى بذكره فيها $ سورة ~~غافر # 447 قوله تعالى @QB@ أولم يسيروا في الأرض @QE@ 21 ما يتعلق بذكرها قد ~~سبق # 448 قوله @QB@ ذلك بأنهم كانت تأتيهم رسلهم @QE@ 22 وفي التغابن @QB@ ~~بأنه كانت @QE@ 6 لأن هاء الكتابة إذا زيدت لامتناع @QB@ إن @QE@ عن الدخول ~~على كان فخصت هذه السورة بكناية المتقدم ذكرهم موافقة لقوله @QB@ كانوا هم ~~أشد منهم قوة @QE@ 21 وخصت سورة التغابن بضمير الأمر والشأن توصلا إلى كان # 449 قوله @QB@ فلما جاءهم بالحق @QE@ 25 في هذه السورة فحسب لأن الفعل ~~لموسى وفي سائر القرآن الفعل للحق # 450 قوله @QB@ إن الساعة لآتية @QE@ 59 وفي طه @QB@ آتيه @QE@ 15 لأن ~~اللام إنما تزداد لتأكيد الخبر وتأكيد الخبر إنما يحتاج إليه إذا كان ~~المخبر به شاكا في الخبر فالمخاطبون في هذه السورة الكفار فأكد وكذلك أكد ~~PageV01P186 @QB@ لخلق ms097 السماوات والأرض أكبر من خلق الناس @QE@ 57 في هذه ~~السورة باللام # 451 قوله @QB@ ولكن أكثر الناس لا يشكرون @QE@ 61 وفي يونس @QB@ ولكن ~~أكثرهم لا يشكرون @QE@ 60 وقد سبق لأنه وافق ما قبله في هذه السورة @QB@ ~~ولكن أكثر الناس لا يعلمون @QE@ 57 وبعده @QB@ أكثر الناس لا يؤمنون @QE@ ~~59 ثم قال @QB@ ولكن أكثر الناس لا يشكرون @QE@ 61 # 452 قوله في الآية الأولى @QB@ لا يعلمون @QE@ 57 أي لا يعلمون أن خلق ~~الأكبر أسهل من خلق الأصغر ثم قال @QB@ لا يؤمنون @QE@ 59 بالبعث ثم قال ~~@QB@ لا يشكرون @QE@ 61 أي لا يشكرون الله على فضله فختم كل آية بما اقتضاه # 453 قوله @QB@ خالق كل شيء لا إله إلا هو @QE@ 62 سبق # 454 قوله تعالى @QB@ الحمد لله رب العالمين @QE@ 65 مدح نفسه سبحانه وختم ~~ثلاث آيات على التوالي بقوله @QB@ رب العالمين @QE@ 64 65 66 وليس له في ~~القرآن نظير # 455 قوله @QB@ وخسر هنالك المبطلون @QE@ 78 وختم السورة بقوله @QB@ وخسر ~~هنالك الكافرون @QE@ 85 لأن الأول متصل بقوله @QB@ قضي بالحق @QE@ 78 ونقيض ~~الحق الباطل والثاني متصل بإيمان غير مجد ونقيض الإيمان الكفر PageV01P187 ~~$ سورة فصلت # 456 قوله تعالى @QB@ في أربعة أيام @QE@ 10 أي مع اليومين الذين تقدما ~~قوله @QB@ خلق الأرض في يومين @QE@ 9 لئلا يزيد العدد على ستة أيام فيتطرق ~~إليه كلام المعترض # وإنما جمع بينهما ولم يذكر اليومين على الانفراد بعدهما لدقيقة لا يهتدي ~~إليها كل أحد وهي أن قوله @QB@ خلق الأرض في يومين @QE@ صلة الذي و @QB@ ~~وتجعلون له أندادا @QE@ عطف على قوله @QB@ لتكفرون @QE@ 9 و @QB@ وجعل فيها ~~رواسي @QE@ 10 عطف على قوله @QB@ خلق الأرض @QE@ 9 وهذا تفريع في الإعراب ~~لا يجوز في الكلام وهو في الشعر من أقبح الضرورات لا يجوز أن يقال جاءني ~~الذي يكتب وجلس ويقرأ لأنه لا يحال بين صلة الموصول وما يعطف بأجنبي من ~~الصلة # فإذا امتنع هذا لم يكن بد من إضمار فعل يصح الكلام به ومعه فيضمر خلق ~~الأرض بعد قوله @QB@ ذلك رب العالمين @QE@ 9 فيصير التقدير ذلك رب العالمين ~~خلق ms098 الأرض وجعل فيها رواسي من فوقها وبارك فيها وقدر فيها أقواتها في أربعة ~~أيام ليقع هذا كله في أربعة أيام ويسقط الاعتراض والسؤال وهذه معجزة وبرهان # 457 قوله @QB@ حتى إذا ما جاؤوها شهد عليهم سمعهم @QE@ 20 وفي الزخرف ~~وغيره @QB@ حتى إذا جاءنا @QE@ 38 ? < حتى إذا جاءونا > ? 43 بغير @QB@ ما ~~@QE@ لأن حتى ههنا هي التي تجري مجرى واو العطف نحو قولك أكلت السمكة حتى ~~رأسها أي ورأسها وتقدير الآية فهم يوزعون إذا PageV01P188 جاءوها و @QB@ ما ~~@QE@ هي التي تزاد مع الشروط نحو أينما وحيثما و @QB@ حتى @QE@ في غيرها من ~~السور للغاية # 458 قوله @QB@ وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه هو السميع ~~العليم @QE@ 36 ومثله في الأعراف لكنه ختم بقوله @QB@ إنه سميع عليم @QE@ ~~200 لأن الآية في هذه السورة متصلة بقوله @QB@ وما يلقاها إلا الذين صبروا ~~وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم @QE@ 35 فكان مؤكدا بالتكرار وبالنفي والإثبات ~~فبالغ في قوله @QB@ إنه هو السميع العليم @QE@ 36 بزيادة @QB@ هو @QE@ ~~وبالألف واللام ولم يكن في الأعراف هذا النوع من الاتصال فأتى على القياس ~~المخبر عنه معرفة والخبر نكرة # 459 قوله @QB@ ولولا كلمة سبقت من ربك لقضي بينهم @QE@ 45 وفي @QB@ حم ~~عسق @QE@ بزيادة قوله @QB@ إلى أجل مسمى @QE@ وزاد فيها أيضا @QB@ بغيا ~~بينهم @QE@ لأن المعنى تفرق قول اليهود في التوراة وتفرق قول الكافرين في ~~القرآن ولولا كلمة سبقت من ربك بتأخر العذاب إلى يوم الجزاء لقضى بينهم ~~بإنزال العذاب عليهم # وخصت حمعسق بزيادة قوله @QB@ إلى أجل مسمى @QE@ لأنه ذكر البداية في أول ~~الآية وهو @QB@ وما تفرقوا إلا من بعد ما جاءهم العلم @QE@ 14 وهو مبدأ ~~كفرهم فحسن ذكر النهاية التي أمهلوا إليها ليكون محدودا من الطرفين # 460 قوله @QB@ وإن مسه الشر فيؤوس قنوط @QE@ 49 وبعده @QB@ وإذا مسه الشر ~~فذو دعاء عريض @QE@ 51 لا منافاة بينهما لأن معناه قنوط من الضيم دعاء الله ~~وقيل يئوس قنوط بالقلب دعاء باللسان وقيل الأول PageV01P189 في قوم والثاني ~~في آخرين وقيل الدعاء مذكور في الآيتين ودعاء عريض في الثاني # 461 ms099 قوله @QB@ ولئن أذقناه رحمة منا من بعد ضراء مسته @QE@ 50 بزيادة ~~@QB@ منا @QE@ و @QB@ من @QE@ وفي هود @QB@ ولئن أذقناه نعماء بعد ضراء ~~مسته @QE@ 10 لأن ما في هذه السورة بين جهة الرحمة وبالكلام حاجة إلى ذكرها ~~وحذف في هود اكتفاء بما قبله وهو قوله @QB@ ولئن أذقنا الإنسان منا رحمة ~~@QE@ 9 وزاد في هذه السورة @QB@ من @QE@ لأنه لما حد الرحمة والجهة الواقعة ~~منها حد الطرف الذي بعدها ليتشاكلا في التحديد # وفي هود لما أهمل الأول أهمل الثاني # 462 قوله @QB@ أرأيتم إن كان من عند الله ثم كفرتم به @QE@ 52 وفي ~~الأحقاف @QB@ وكفرتم به @QE@ 10 بالواو لأن معناه في هذه السورة كان عاقبة ~~أمركم بعد الإمهال للنظر والتدبر الكفر فحسن دخول @QB@ ثم @QE@ وفي الأحقاف ~~عطف عليه @QB@ وشهد شاهد @QE@ 10 فلم يكن عاقبة أمرهم فكان من مواضع الواو ~~$ سورة الشورى # 463 قوله @QB@ إن ذلك لمن عزم الأمور @QE@ 43 وفي لقمان @QB@ من عزم ~~الأمور @QE@ 17 لأن الصبر على وجهين صبر على مكروه ينال الإنسان ظلما كمن ~~قتل بعض بعض أعزته فالصبر على الأول أشد والعزم عليه أوكد وكان ما في هذه ~~السورة من الجنس الأول لقوله @QB@ ولمن صبر وغفر @QE@ 43 فأكد الخبر باللام # وفي لقمان من الجنس الثاني فلم يؤكده # 464 قوله @QB@ ومن يضلل الله فما له من ولي @QE@ 44 وبعده @QB@ ومن يضلل ~~الله فما له من سبيل @QE@ PageV01P190 46 ليس بتكرار لأن المعنى ليس له من ~~هاد ولا ملجأ # 465 قوله @QB@ إنه علي حكيم @QE@ 51 ليس له نظير والمعنى تعالى أن يكلم ~~أو يتناهى حكيم في تقسيم وجوه التكليم # 466 قوله @QB@ لعل الساعة قريب @QE@ 17 وفي الأحزاب @QB@ تكون قريبا @QE@ ~~63 زيد معه @QB@ تكون @QE@ مراعاة للفواصل وقد سبق # 467 قوله تبارك وتعالى @QB@ جعل لكم @QE@ 11 قد سبق $ سورة الزخرف # 468 قوله @QB@ ما لهم بذلك من علم إن هم إلا يخرصون @QE@ 20 وفي الجاثية ~~@QB@ إن هم إلا يظنون @QE@ 24 لأن ما في هذه السورة متصل بقوله @QB@ وجعلوا ~~الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا @QE@ 19 والمعنى أنهم قالوا ms100 الملائكة ~~بنات الله وإن الله قد شاء منا عبادتنا إياهم وهذا جهل منهم وكذب فقال ~~سبحانه @QB@ ما لهم بذلك من علم إن هم إلا يخرصون @QE@ 20 أي يكذبون # وفي الجاثية خلطوا الصدق بالكذب فإن قولهم @QB@ نموت ونحيا @QE@ صدق فإن ~~المعنى يموت السلف ويحيى الخلف وهي كذلك إلى أن تقوم الساعة وكذبوا في ~~إنكارهم البعث وقولهم @QB@ وما يهلكنا إلا الدهر @QE@ 24 ولهذا قال @QB@ إن ~~هم إلا يظنون @QE@ 24 أي هم شاكون فيما يقولون # 419 قوله @QB@ وإنا على آثارهم مهتدون @QE@ 22 وبعده @QB@ مقتدون @QE@ 23 ~~خص الأول بالاهتداء لأنه كلام العرب في محاجتهم رسول الله صلى الله عليه ~~وسلم وادعائهم @QB@ إن @QE@ آباءهم كانوا مهتدين فنحن مهتدون ولهذا قال ~~عقبة @QB@ قال أولو جئتكم بأهدى @QE@ 24 والثانية حكاية PageV01P191 عمن ~~كان قبلهم من الكفار وادعوا الاقتداء بالآباء دون الاهتداء فاقتضت كل آية ~~ما ختمت به # 470 قوله @QB@ وإنا إلى ربنا لمنقلبون @QE@ 14 وفي الشعراء @QB@ إلى ربنا ~~منقلبون @QE@ 20 لأن ما في هذه السورة عام لمن ركب سفينة أو دابة وقيل ~~معناه إلى ربنا لمنقلبون على مركب آخر وهو الجنازة فحسن إدخال اللام على ~~الخبر للعموم وما في الشعراء كلام السحرة حين آمنوا ولم يكن فيه عموم # 471 قوله @QB@ إن الله هو ربي وربكم @QE@ 64 سبق $ سورة الدخان # 472 قوله تعالى @QB@ إن هي إلا موتتنا الأولى @QE@ 35 مرفوع وفي الصافات ~~منصوب ذكر في المتشابه وليس منه لأن ما في هذه السورة مبتدأ وخبر وما في ~~الصافات استثناء # 473 قوله @QB@ ولقد اخترناهم على علم على العالمين @QE@ 32 أي على علم ~~منا ولم يقل في الجاثية وفضلناهم على علم بل قال @QB@ وفضلناهم على ~~العالمين @QE@ 16 لأنه مكرر في @QB@ وأضله الله على علم @QE@ 23 ~~PageV01P192 $ سورة الجاثية # 474 قوله @QB@ لتجري الفلك فيه @QE@ 12 أي البحر وقد سبق # 475 قوله @QB@ وآتيناهم بينات من الأمر @QE@ 17 نزلت في اليهود وقد سبق # 476 قوله @QB@ نموت ونحيا @QE@ 24 قيل فيه تقديم @QB@ نموت @QE@ وتأخير ~~@QB@ نحيا @QE@ قيل يحيا البعض ويموت البعض وقيل هو كلام من يقول بالتناسخ ms101 # 477 قوله @QB@ ولتجزى كل نفس بما كسبت @QE@ 22 بالياء موافقة لقوله @QB@ ~~ليجزي قوما بما كانوا يكسبون @QE@ 14 # 478 قوله @QB@ سيئات ما عملوا @QE@ 33 لتقدم @QB@ كنتم تعملون @QE@ 29 ~~@QB@ وعملوا الصالحات @QE@ 30 # 479 قوله @QB@ ذلك هو الفوز المبين @QE@ 30 تعظيما لإدخال الله المؤمنين ~~في رحمته $ سورة الأحقاف # 480 ما في هذه السورة من التشابه قد سبق وذكر في المتشابه 14 و @QB@ ~~أولئك @QE@ 16 أي لم يجتمع في القرآن همزتان مضمومتان في غيرها PageV01P193 ~~$ سورة القتال # 481 قوله @QB@ لولا نزلت سورة فإذا أنزلت سورة @QE@ 20 نزل وأنزل كلاهما ~~متعد وقيل نزل للتعدي والمبالغة وأنزل للتعدي وقيل نزل دفعة مجموعا وأنزل ~~متفرقا # وخص الأولى بنزلت لأنه من كلام المؤمنين وذكر بلفظ المبالغة وكانوا ~~يأنسون لنزول الوحي ويستوحشون لإبطائه والثاني من كلام الله ولأن في أول ~~السورة @QB@ نزل على محمد @QE@ 2 وبعده @QB@ أنزل الله @QE@ 9 كذلك في هذه ~~الآية قال @QB@ نزلت @QE@ ثم @QB@ أنزلت @QE@ # 482 قوله @QB@ من بعد ما تبين لهم الهدى الشيطان سول لهم @QE@ 25 نزلت في ~~اليهود وبعده @QB@ من بعد ما تبين لهم الهدى لن يضروا الله شيئا @QE@ 23 ~~نزلت في قوم ارتدوا وليس بتكرار $ سورة الفتح # 483 قوله عز وجل @QB@ ولله جنود السماوات والأرض وكان الله عليما حكيما ~~@QE@ 4 وبعده @QB@ عزيزا حكيما @QE@ 7 19 لأن الأول متصل بإنزال السكينة ~~وازدياد إيمان المؤمنين فكان الموضع موضع علم وحكمة وقد تقدم ما اقتضاه ~~الفتح عند قوله @QB@ وينصرك الله نصرا عزيزا @QE@ # وأما الثاني والثالث الذي بعده فمتصلان بالعذاب والغضب وسلب الأموال ~~والغنائم فكان الموضع موضع عز وغلبة وحكمة # 484 قوله @QB@ قل فمن يملك لكم من الله شيئا إن أراد بكم ضرا @QE@ 11 ~~PageV01P194 وفي المائدة @QB@ فمن يملك من الله شيئا إن أراد أن يهلك ~~المسيح @QE@ 17 زاد في هذه السورة @QB@ لكم @QE@ لأن ما في هذه السورة نزلت ~~في قوم بأعيانهم وهو المخلفون وما في المائدة عام لقوله @QB@ أن يهلك ~~المسيح ابن مريم وأمه ومن في الأرض جميعا @QE@ # 485 قوله @QB@ كذلكم قال الله @QE@ 15 بلفظ الجمع وليس له نظير ms102 وهو خطاب ~~للمضمرين في قوله @QB@ لن تتبعونا @QE@ 15 $ سورة الحجرات # 486 قوله @QB@ إنما المؤمنون @QE@ 1 مذكورة في السورة خمس مرات ~~والمخاطبون المؤمنون والمخاطب به أمر ونهي وذكر في السادس @QB@ يا أيها ~~الناس @QE@ 13 فعم المؤمنين والكافرين والمخاطب به قوله @QB@ إنا خلقناكم ~~من ذكر وأنثى @QE@ 13 لأن الناس كلهم في ذلك شرع سواء $ سورة ق # 487 قوله @QB@ فقال الكافرون @QE@ 2 بالفاء سبق # 488 قوله @QB@ وقال قرينه @QE@ 23 وبعده @QB@ قال قرينه @QE@ 27 لأن ~~الأول خطاب الإنسان من قرينه ومتصل بكلامه والثاني استئناف خطاب الله ~~سبحانه به من غير اتصال بالمخاطب الأول وهو قوله @QB@ ربنا ما أطغيته @QE@ ~~PageV01P195 27 وكذلك الجواب بغير واو وهو قوله @QB@ لا تختصموا لدي @QE@ ~~28 وكذلك @QB@ ما يبدل القول لدي @QE@ 29 فجاء الأول على نسق واحد # 489 قوله @QB@ قبل طلوع الشمس وقبل الغروب @QE@ 39 وفي طه @QB@ وقبل ~~غروبها @QE@ 130 لأن في هذه السورة راعى الفواصل وفي طه راعى القياس لأن ~~الغروب للشمس كما أن الطلوع لها $ سورة الذاريات # 490 قوله @QB@ إن المتقين في جنات وعيون @QE@ @QB@ آخذين @QE@ 15 16 وفي ~~الطور @QB@ في جنات ونعيم @QE@ @QB@ فاكهين @QE@ 17 18 ليس بتكرار لأن ما ~~في هذه السورة متصل بذكر ما به يصل الإنسان إليها وهو قوله @QB@ كانوا قبل ~~ذلك محسنين @QE@ 16 وفي الطور متصل بما ينال الإنسان فيها إذا وصل إليها ~~وهو قوله @QB@ ووقاهم ربهم عذاب الجحيم @QE@ @QB@ كلوا واشربوا @QE@ الآيات ~~18 19 20 # 491 قوله @QB@ إني لكم منه نذير مبين @QE@ 50 وبعده @QB@ إني لكم منه ~~نذير مبين @QE@ 51 ليس بتكرار لأن كل واحد منهما متعلق بغير ما تعلق به ~~الآخر فالأول متعلق بترك الطاعة إلى المعصية والثاني متعلق بالشرك بالله ~~تعالى $ سورة الطور # 492 قوله تعالى @QB@ أم يقولون شاعر @QE@ 30 أعاد @QB@ أم @QE@ خمس عشرة ~~مرة وكلها إلزامات ليس للمخاطبين بها جواب PageV01P196 # 493 قوله @QB@ ويطوف عليهم @QE@ 34 بالواو عطف على قوله @QB@ وأمددناهم ~~@QE@ 22 وكذلك @QB@ وأقبل @QE@ 25 بالواو وفي الواقعة @QB@ يطوف @QE@ 17 ~~بغير واو فيحتمل أن يكون حالا أو يكون خبرا وفي الإنسان @QB@ ويطوف @QE@ 19 ~~عطف ms103 على @QB@ ويطاف @QE@ 15 # 494 قوله @QB@ واصبر لحكم ربك @QE@ 48 بالواو سبق $ سورة النجم # 495 قوله تعالى @QB@ إن يتبعون إلا الظن @QE@ 23 وبعده @QB@ إن يتبعون ~~إلا الظن @QE@ 28 ليس بتكرار لأن الأول متصل بعبادتهم اللات والعزى ومناة ~~والثاني بعبادتهم الملائكة ثم ذم الظن فقال @QB@ وإن الظن لا يغني من الحق ~~شيئا @QE@ 28 # 496 قوله @QB@ ما أنزل الله بها من سلطان @QE@ 23 في جميع القرآن بالألف ~~إلا في الأعراف وقد سبق $ سورة القمر # 497 قصة نوح وعاد وثمود ولوط في كل واحدة منها من التخويف والتحذير مما ~~حل بهم فيتعظ بها حامل القرآن وتاليه ويعظ غيره # 498 وأعاد في قصة عاد @QB@ فكيف كان عذابي ونذر @QE@ 18 21 لأن الأولى في ~~الدنيا والثانية في العقبى كما قال في هذه القصة @QB@ لنذيقهم عذاب الخزي ~~في الحياة الدنيا ولعذاب الآخرة أخزى @QE@ وقيل الأول لتحذيرهم قبل إهلاكهم ~~والثاني لتحذير غيرهم بهم بعد هلاكهم PageV01P197 $ سورة الرحمن # 499 قوله @QB@ ووضع الميزان @QE@ 7 8 9 أعاده ثلاث مرات فصرح ولم يضمر ~~لكون كل واحد قائما بنفسه غير محتاج إلى الأول وقيل لأن كل واحد غير الآخر ~~الأول ميزان الدنيا والثاني ميزان الآخرة والثالث ميزان العقل وقيل نزلت ~~متفرقة فاقتضى الإظهار # 500 قوله @QB@ فبأي آلاء ربكما تكذبان @QE@ كرر الآية إحدى وثلاثين مرة ~~ثمانية منها ذكرت عقيب آيات فيها تعداد عجائب خلق الله وبدائع صنعه ومبدأ ~~الخلق ومعادهم ثم سبعة منها عقيب آيات فيها ذكر النار وشدائدها على عدد ~~أبواب جهنم وحسن ذكر الآلاء عقيبها لأن في صرفها ودفعها نعما توازي النعم ~~المذكورة أو لأنها حلت بالأعداء وذلك يعد أكبر النعماء # وبعد هذه السبعة ثمانية في وصف الجنان وأهلها على عدد أبواب الجنة ثمانية ~~أخرى بعدها للجنتين اللتين دونهما فمن اعتقد الثمانية الأولى وعمل بموجبها ~~استحق كلتا الثمانيتين من الله ووقاه السبعة السابقة والله تعالى أعلم ~~PageV01P198 $ سورة الواقعة # 501 قوله @QB@ فأصحاب الميمنة ما أصحاب الميمنة @QE@ 8 أعاد ذكرها وكذلك ~~@QB@ المشأمة @QE@ 9 ثم قال @QB@ والسابقون @QE@ 10 لأن التقدير عند بعضهم ~~والسابقون ما ms104 السابقون فحذف @QB@ ما @QE@ لدلالة ما قبله عليه وقيل تقديره ~~أزواجا أزواجا ثلاثة فأصحاب الميمنة وأصحاب المشئمة والسابقون ثم ذكر عقيب ~~كل واحد منهم تعظيما وتهويلا فقال @QB@ ما أصحاب الميمنة @QE@ 8 @QB@ ما ~~أصحاب المشأمة @QE@ 9 @QB@ والسابقون @QE@ 10 أي هم السابقون والكلام فيه # 502 قوله تعالى @QB@ أفرأيتم ما تمنون @QE@ 58 @QB@ أفرأيتم ما تحرثون ~~@QE@ 63 @QB@ أفرأيتم الماء الذي تشربون @QE@ 68 @QB@ أفرأيتم النار التي ~~تورون @QE@ 71 بدأ بذكر خلق الإنسان ثم @QB@ ذكر @QE@ مالا غنى له عنه وهو ~~الحب الذي منه قوامه وقرته ثم الماء الذي منه سوغه وعجنه ثم النار التي منه ~~نضجه وصلاحه وذكر عقيب كل ما يأتي عليه ويفسده # فقال في الأولى @QB@ نحن قدرنا بينكم الموت @QE@ 60 وفي الثانية @QB@ لو ~~نشاء لجعلناه حطاما @QE@ 65 و في الثالثة @QB@ لو نشاء جعلناه أجاجا @QE@ ~~70 ولم يقل في الرابعة ما يفسدها بل قال @QB@ نحن جعلناها تذكرة @QE@ 73 ~~يتعظون بها @QB@ ومتاعا للمقوين @QE@ 73 أي المفسرين ينتفعون بها $ سورة ~~الحديد # 503 قوله تعالى @QB@ سبح لله @QE@ 1 وكذلك الحشر والصف PageV01P199 ثم ~~@QB@ يسبح @QE@ في الجمعة 1 والتغابن 1 هذه الكلمة استأثر الله بها فبدأ ~~بالمصدر في بني إسرائيل الإسراء لأنه الأصل ثم بالماضي لأنه أسبق الزمانين ~~ثم بالمستقبل ثم بالأمر في سورة الأعلى استيعابا لهذه الكلمة من جميع ~~جهاتها وهي أربع المصدر والماضي والمستقبل والأمر للمخاطب # 504 قوله @QB@ ما في السماوات والأرض @QE@ 1 وفي السور الخمس @QB@ ما في ~~السماوات وما في الأرض @QE@ 1 إعادة @QB@ ما @QE@ هو الأصل وخصت هذه السورة ~~بالحذف موافقة لما بعدها وهو @QB@ خلق السماوات والأرض @QE@ 4 وبعدها @QB@ ~~له ملك السماوات والأرض @QE@ 2 5 لأن التقدير في هذه السورة سبح لله خلق ~~السموات والأرض وكذلك قال في آخر الحشر بعده قوله @QB@ الخالق البارئ ~~المصور له الأسماء الحسنى يسبح له ما في السماوات والأرض @QE@ أي خلقهما # 505 قوله @QB@ له ملك السماوات والأرض @QE@ 2 وبعده @QB@ له ملك السماوات ~~والأرض @QE@ 5 ليس بتكرار لأن الأولى @QB@ في الدنيا @QE@ يحيي ويميت ~~والثاني في العقبى لقوله @QB@ وإلى الله ترجع الأمور @QE@ 5 # 506 قوله ms105 @QB@ ذلك هو الفوز العظيم @QE@ 12 بزيادة @QB@ هو @QE@ لأن @QB@ ~~بشراكم @QE@ مبتدأ وجنات خبره @QB@ تجري من تحتها @QE@ صفة لها @QB@ خالدين ~~فيها @QE@ حال @QB@ ذلك @QE@ إشارة إلى ما قبله و @QB@ هو @QE@ تنبيه على ~~عظم شأن المذكور @QB@ الفوز العظيم @QE@ خبره PageV01P200 # 507 قوله @QB@ لقد أرسلنا رسلنا بالبينات @QE@ 25 ابتداء الكلام @QB@ ~~ولقد أرسلنا نوحا @QE@ 26 عطف عليه # 508 قوله @QB@ ثم يكون حطاما @QE@ 20 سبق # 509 قوله @QB@ ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم @QE@ 22 وفي ~~التغابن @QB@ من مصيبة إلا بإذن الله @QE@ 11 فصل في هذه السورة وأجمل هناك ~~موافقة لما قبلها في هذه السورة فإنه فصل أحوال الدنيا والآخرة فيها بقوله ~~@QB@ اعلموا أنما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم وتكاثر في ~~الأموال والأولاد @QE@ 20 $ سورة المجادلة # 510 قوله تعالى @QB@ الذين يظاهرون منكم من نسائهم @QE@ 2 وبعده @QB@ ~~والذين يظاهرون من نسائهم @QE@ 3 لأن الأول خطاب للعرب وكان طلاقهم في ~~الجاهلية الظهار فقيده بقوله @QB@ منكم @QE@ وبقوله @QB@ وإنهم ليقولون ~~منكرا من القول وزورا @QE@ 2 ثم بين أحكام الظهار للناس عامة فعطف عليه ~~فقال @QB@ والذين يظاهرون من نسائهم @QE@ فجاء في كل آية ما اقتضاه معناه # 511 قوله @QB@ وللكافرين عذاب أليم @QE@ 4 وبعده @QB@ وللكافرين عذاب ~~مهين @QE@ PageV01P201 5 لأن الأول متصل بضده وهو الإيمان فتوعد على الكفر ~~بالعذاب الأليم الذي هو جزاء الكافرين والثاني متصل بقوله @QB@ كبتوا كما ~~كبت الذين من قبلهم @QE@ 5 وهو الإذلال والإهانة فوصف العذاب بمثل ذلك فقال ~~@QB@ مهين @QE@ # 512 قوله @QB@ جهنم يصلونها فبئس المصير @QE@ 8 بالفاء لما فيه من معنى ~~التعقيب أي بئس المصير ما صاروا إليه وهو جهنم # 513 قوله @QB@ من الله شيئا أولئك @QE@ 17 بغير فاء موافقة للجمل التي ~~قبلها وموافقة لقوله @QB@ أولئك حزب الله @QE@ 22 $ سورة الحشر # 514 قوله @QB@ وما أفاء الله @QE@ وبعدها @QB@ ما أفاء @QE@ 7 بغير واو ~~لأن الأول معطوف على قوله @QB@ ما قطعتم من لينة @QE@ 5 والثاني استئناف ~~كلام وليس له به تعلق وقول من قال إنه بدل من الأول مزيف عند أكثر المفسرين ~~PageV01P202 # 515 قوله @QB@ ذلك بأنهم قوم لا يفقهون ms106 @QE@ 13 وبعده @QB@ قوم لا يعقلون ~~@QE@ 14 لأن الأول متصل بقوله @QB@ لأنتم أشد رهبة في صدورهم من الله @QE@ ~~13 لأنهم يرون الظاهر ولا يفقهون علم ما استتر عليهم والفقه معرفة ظاهر ~~الشيء وغامضه بسرعة فطنة فنفى عنهم ذلك والثاني متصل بقوله @QB@ تحسبهم ~~جميعا وقلوبهم شتى @QE@ 14 أي لو عقلوا لاجتمعوا على الحق ولم يتفرقوا $ ~~سورة الممتحنة # 516 قوله تعالى @QB@ تلقون إليهم بالمودة @QE@ 1 وبعده @QB@ تسرون إليهم ~~بالمودة @QE@ 1 الأول حال من المخاطبين وقيل أتلقون إليهم والاستفهام مقدر ~~وقيل خبر مبتدأ أي أنتم تلقون والثاني بدل من الأول على الوجوه المذكورة ~~والباء زيادة عند الأخفش وقيل بسبب أن تودوا وقال الزجاج تلقون إليهم أخبار ~~النبي صلى الله عليه وسلم وسره بالمودة # 517 قوله @QB@ قد كانت لكم أسوة حسنة @QE@ 4 وبعده @QB@ لقد كان لكم فيهم ~~أسوة حسنة @QE@ 6 أنث الفعل الأول مع الحائل وذكر الثاني لكثرة الحائل ~~وإنما كرر لأن الأول في القول والثاني في الفعل وقيل الأول في إبراهيم ~~والثاني في محمد صلى الله عليه وسلم $ سورة الصف # 518 قوله @QB@ ومن أظلم ممن افترى على الله الكذب @QE@ 7 بالألف واللام ~~في غرها @QB@ افترى على الله كذبا @QE@ بالنكرة لأنها أكثر استعمالا ~~PageV01P203 في المصدر في المعرفة وخصت هذه السورة بالمعرفة لأنه إشارة إلى ~~ما تقدم من قول اليهود والنصارى # 519 قوله @QB@ ليطفئوا @QE@ 8 باللام لأن المفعول محذوف وقيل اللام زيادة ~~وقيل محمول على المصدر # 520 قوله @QB@ يغفر لكم ذنوبكم @QE@ 12 جزم على جواب الأمر فإن قوله @QB@ ~~تؤمنون @QE@ 11 محمول على الأمر أي آمنوا وليس بعده @QB@ من @QE@ ولا @QB@ ~~خالدين @QE@ $ سورة الجمعة # 521 قوله @QB@ ولا يتمنونه @QE@ 7 وفي البقرة @QB@ ولن يتمنوه @QE@ سبق $ ~~سورة المنافقون # 522 قوله @QB@ ولكن المنافقين لا يفقهون @QE@ 7 وبعده @QB@ لا يعلمون ~~@QE@ 8 لأن الأول متصل بقوله @QB@ ولله خزائن السماوات والأرض @QE@ 7 وفي ~~معرفتها غموض يحتاج إلى فطنة والمنافق لا فطنة له والثاني متصل بقوله @QB@ ~~ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون @QE@ 8 معز ~~لأوليائه ومذل لأعدائه $ سورة التغابن # 523 قوله @QB@ يسبح لله ms107 ما في السماوات وما في الأرض @QE@ PageV01P204 ~~@QB@ يعلم ما في السماوات والأرض ويعلم ما تسرون وما تعلنون @QE@ 4 إنما ~~كرر @QB@ ما @QE@ في أول السورة لاختلاف تسبيح أهل الأرض وتسبيح أهل اسم ~~السماء في الكثرة والقلة والبعد والقرب من المعصية والطاعة وكذلك @QB@ ما ~~تسرون وما تعلنون @QE@ 4 فإنهما ضدان ولم يكرر معها @QB@ يعلم @QE@ لأن ~~الكل بالإضافة إلى علم الله سبحانه جنس واحد لا يخفى عليه شيء # 524 قوله @QB@ ومن يؤمن بالله ويعمل صالحا يكفر عنه سيئاته ويدخله جنات ~~تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا @QE@ 9 ومثله في الطلاق سواء لكنه ~~زاد هنا @QB@ يكفر عنه سيئاته @QE@ لأن ما في هذه السورة جاء بعد قوله @QB@ ~~أبشر يهدوننا @QE@ 6 الآيات فأخبر عن الكفار سيئات تحتاج إلى تفكير إذا ~~آمنوا بالله ولم يتقدم الخبر عن الكفار بسيئات في الطلاق فلم يحتج إلى ~~ذكرها $ سورة الطلاق # 525 قوله تعالى @QB@ ومن يتق الله يجعل له مخرجا @QE@ 2 أمر بالتقوى في ~~أحكام الطلاق ثلاث مرات ووعد في كل مرة نوعا من الجزاء فقال أولا @QB@ يجعل ~~له مخرجا @QE@ يخرجه مما دخل فيه وهو يكرهه ويبيح له محبوبه من حيث لا يأمل ~~وقال في الثاني يسهل عليه الصعب من أمره PageV01P205 # ويبيح له خيرا ممن طلقها والثالث وعد عليه أفضل الجزاء وهو ما يكون في ~~الآخرة من النعماء $ سورة التحريم # 526 قوله @QB@ خيرا منكن مسلمات مؤمنات @QE@ 5 ذكر الجميع بغير واو ثم ~~ختم بالواو فقال @QB@ وأبكارا @QE@ 5 لأنه استحال العطف على ثيبات فعطفها ~~على أول الكلام ويحسن الوقف على ثيبيات لما استحال عطف أبكارا عليها وقول ~~من قال إنها واو والثمانية بعيد وقد سبق # 527 قوله @QB@ فنفخنا فيه @QE@ 12 سبق $ سورة تبارك # 528 قوله @QB@ فارجع البصر @QE@ 3 وبعده @QB@ ثم ارجع البصر كرتين @QE@ 4 ~~أي مع الكرة الأولى وقيل هي ثلاث مرات أي ارجع البصر وهذه مرة ثم أرجع ~~البصر كرتين فمجموعهما ثلاث مرات # قلت يحتمل أن يكون أربع مرات لأن قوله @QB@ أرجع @QE@ يدل على سابقه مرة ~~PageV01P206 # 529 قوله @QB@ أأمنتم من في ms108 السماء أن يخسف بكم الأرض @QE@ 16 وبعده @QB@ ~~أن يرسل عليكم حاصبا @QE@ 17 خوفهم بالخسف أولا لكونهم على الأرض وبعده ~~@QB@ أن يرسل عليكم حاصبا @QE@ فلذلك جاء ثانية $ سورة ن # 530 قوله تعالى @QB@ حلاف مهين @QE@ إلى قوله @QB@ زنيم @QE@ 10 13 أوصاف ~~تسعة ولم يدخل بينها واو العطف ولا بعد السابع فدل على ضعف القول بواو ~~الثمانية # 531 قوله @QB@ فأقبل @QE@ 30 بالفاء سبق PageV01P207 532 قوله @QB@ فاصبر ~~@QE@ بالفاء سبق $ سورة الحاقة # 533 قوله @QB@ فأما من أوتي كتابه بيمينه @QE@ 19 بالفاء وبعده @QB@ وأما ~~@QE@ 25 بالواو لأن الأول متصل بأحوال القيامة وأهوالها فاقتضى الفاء ~~للتعقيب والثاني متصل بالأول فأدخل الواو لأنه للجمع # 534 قوله @QB@ وما هو بقول شاعر قليلا ما تؤمنون @QE@ @QB@ ولا بقول كاهن ~~قليلا ما تذكرون @QE@ 41 42 خص ذكر الشعر بقوله @QB@ ما تؤمنون @QE@ لأن من ~~قال القرآن شعر ومحمد شاعر بعد ما علم اختلاف آيات القرآن في الطول والقصر ~~واختلاف حروف مقاطعه فلكفره وقلة إيمانه فإن الشعر كلام موزون مقفى # وخص ذكر الكهانة بقوله @QB@ ما تذكرون @QE@ لأن من ذهب إلى أن القرآن ~~كهانة وأن محمدا كاهن فهو ذاهل عن كلام الكهان فإنه أسجاع لا معاني تحتها ~~وأوضاع تنبو الطباع عنها ولا يكون في كلامهم ذكر الله تعالى $ سورة المعارج # 535 قوله @QB@ إلا المصلين @QE@ 22 وعقيبه ذكر الخصال المذكورة أول سورة ~~المؤمنين وزاد فيها @QB@ والذين هم بشهاداتهم قائمون @QE@ 23 لأنه وقع عقيب ~~قوله @QB@ لأماناتهم وعهدهم راعون @QE@ 32 وإقامة الشهادة أمانة يؤديها إذا ~~احتاج إليها صاحبها لإحياء حق فهي إذن من جملة الأمانة # وقد ذكرت الأمانة في سورة المؤمنين وخصت هذه السورة بزيادة PageV01P208 ~~بيانها كما خصت بإعادة ذكر الصلاة حيث قال @QB@ والذين هم على صلواتهم ~~يحافظون @QE@ 34 بعد قوله @QB@ إلا المصلين @QE@ @QB@ الذين هم على صلاتهم ~~دائمون @QE@ 23 $ سورة نوح # 536 قوله @QB@ قال نوح @QE@ 21 بغير واو ثم قال @QB@ وقال نوح @QE@ ~~بزيادة الواو لأن الأول ابتداء دعاء والثاني عطف عليه # 537 قوله @QB@ ولا تزد الظالمين إلا ضلالا @QE@ 24 وبعده @QB@ إلا تبارا ~~@QE@ 28 لأن الأول وقع بعد قوله ms109 @QB@ وقد أضلوا كثيرا @QE@ 24 PageV01P209 ~~والثاني بعد قوله @QB@ لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا @QE@ 26 فذكر في ~~كل مكان ما اقتضاه معناه $ سورة الجن # 538 قوله @QB@ وأنه تعالى جد ربنا @QE@ 3 كرر @QB@ إن @QE@ مرات واختلف ~~القراء في اثنتي عشرة منها وهي من قوله @QB@ وأنه تعالى @QE@ 3 إلى قوله ~~@QB@ وأنا منا المسلمون @QE@ 14 ففتحها بعضهم عطفا على @QB@ أوحي إلي أنه ~~@QE@ 1 وكسرها بعضهم على قوله @QB@ إنا سمعنا @QE@ 1 وبعضهم فتح أنه عطفا ~~على @QB@ أنه @QE@ وكسر إنا عطفا على @QB@ إنا @QE@ وهو شاذ $ سورة المزمل # 539 قوله @QB@ فاقرؤوا ما تيسر من القرآن @QE@ 20 وبعده @QB@ فاقرؤوا ما ~~تيسر منه @QE@ 20 لأن الأول في الفرض وقيل في النافلة وقيل خارج الصلاة ثم ~~ذكر سبب التخفيف فقال @QB@ علم أن سيكون منكم مرضى @QE@ 20 ثم أعاده فقال ~~@QB@ فاقرؤوا ما تيسر منه @QE@ 20 والأكثرون على أنه في صلاة المغرب ~~والعشاء $ سورة المدثر # 540 قوله @QB@ إنه فكر وقدر @QE@ @QB@ فقتل كيف قدر @QE@ @QB@ ثم قتل كيف ~~قدر @QE@ 18 20 أعاد @QB@ كيف قدر @QE@ مرتين وأعاد @QB@ قدر @QE@ ثلاث ~~مرات لأن التقدير إنه أي الوليد فكر في بيان محمد صلى الله عليه وسلم وما ~~أتى به وقدر ما يمكنه أن يقول فيهما فقال الله سبحانه @QB@ فقتل كيف قدر ~~@QE@ أي القول في محمد @QB@ ثم قتل كيف قدر @QE@ أي القول في القرآن ~~PageV01P210 # 541 قوله @QB@ كلا إنه تذكرة @QE@ 54 أي تذكير وعدل إليها للفاصلة وقوله ~~@QB@ إنه تذكرة @QE@ @QB@ فمن شاء ذكره @QE@ 54 55 وفي عبس @QB@ إنها تذكرة ~~@QE@ 11 لأن تقدير الآية في هذه السورة إن القرآن تذكرة وفي عبس إن آيات ~~القرآن تذكرة وقيل حمل التذكرة على التذكير لأنها بمعناه $ سورة القيامة # 542 قوله @QB@ لا أقسم بيوم القيامة @QE@ 1 ثم أعاد فقال @QB@ ولا أقسم ~~بالنفس اللوامة @QE@ 2 فيه ثلاثة أقوال أحدها أنه سبحانه أقسم بهما والثاني ~~لم يقسم بهما والثالث أقسم بيوم القيامة ولم يقسم بالنفس اللوامة وقد سبق ~~بيانه في التفسير # 543 قوله @QB@ وخسف القمر @QE@ 8 وكرر في الآية الثانية @QB@ وجمع الشمس ~~والقمر @QE@ 9 لأن الأول عبارة ms110 عن بياض العين بدليل قوله @QB@ فإذا برق ~~البصر @QE@ 7 وفيه قول ثان وهو قول الجمهور إنهما بمعنى واحد وجاز تكراره ~~لأنه أخبر عنه بغير الخبر الأول # وقيل الثاني وقع موقع الكناية كقوله @QB@ قد سمع الله قول التي تجادلك في ~~زوجها وتشتكي إلى الله والله يسمع تحاوركما إن الله سميع بصير @QE@ ~~PageV01P211 58 1 فصرح تعظيما وتفخيما وتيمنا # قلت ويحتمل أن يقال أراد بالأول الشمس قياسا على القمرين ولهذا ذكر فقال ~~@QB@ وجمع الشمس والقمر @QE@ أي جمع القمران فإن التثنية أخت العطف وهي ~~دقيقة # 544 قوله @QB@ أولى لك فأولى @QE@ 34 35 كررها مرتين بل كررها أربع مرات ~~فإن قوله @QB@ أولي @QE@ تام في الذم بدليل قوله @QB@ فأولى لهم @QE@ 47 20 ~~فإن جمهور المفسرين ذهبوا إلى أنه للتهديد وإنما كررها لأن المعنى أولى لك ~~الموت فأولى لك العذاب في القبر ثم أولى لك أهوال القيامة وأولى لك عذاب ~~النار نعوذ بالله منها $ سورة الإنسان # 545 قوله @QB@ ويطاف عليهم @QE@ 15 وبعده @QB@ ويطوف عليهم @QE@ 19 إنما ~~ذكر الأول بلفظ المجهول لأن المقصود ما يطاف به لا الطائفون ولهذا قال @QB@ ~~بآنية من فضة @QE@ 15 ثم ذكر الطائفين فقال @QB@ ويطوف عليهم ولدان مخلدون ~~@QE@ 19 # 546 قوله @QB@ مزاجها كافورا @QE@ 5 وبعدها @QB@ زنجبيلا @QE@ 17 @QB@ ~~سلسبيلا @QE@ 18 لأن الثانية غير الأولى وقيل كافور اسم علم لذلك الماء ~~واسم الثاني زنجبيل وقيل اسمها سلسبيلا قال ابن المبارك سل من الله إليه ~~سلسبيلا PageV01P212 # ويجوز أن يكون اسمها زنجبيلا ثم ابتدأ فقال سل سبيلا ويجوز أن يكون اسمها ~~هذه الجملة كقولهم تأبط شرا وبرق نحره ويجوز أن يكون معنى تسمى تذكر ثم قال ~~الله سل سبيلا واتصاله في المصحف لا يمنع هذا التأويل لكثرة أمثاله فيه $ ~~سورة المرسلات # 547 قوله @QB@ ويل يومئذ للمكذبين @QE@ مكرر عشرات مرات لأن كل واحد منها ~~ذكرت عقيب آية غير الأولى فلا يكون تكرارا مستهجنا ولو لم يكرر كان متوعدا ~~على بعض دون بعض # وقيل إن من عادة العرب التكرار والإطناب كما في عادتهم الاقتصار والإيجاز ~~ولأن بسط الكلام في الترغيب ms111 والترهيب أدعى إلا إدراك البغية من الإيجاز $ ~~سورة النبأ # 548 قوله @QB@ كلا سيعلمون @QE@ @QB@ ثم كلا سيعلمون @QE@ 4 5 قيل ~~التكرار للتأكيد وقيل الأول للكفار والثاني للمؤمنين وقيل الأول عند النزع ~~والثاني في القيامة وقيل الأول ردع عن الاختلاف والثاني عن الكفر ~~PageV01P213 # 549 قوله @QB@ جزاء وفاقا @QE@ 26 وبعده @QB@ جزاء من ربك عطاء حسابا ~~@QE@ 36 لأن الأول للكفار وقد قال الله تعالى @QB@ وجزاء سيئة سيئة مثلها ~~@QE@ فيكون جزاؤهم على وفق أعمالهم والثاني للمؤمنين وجزائهم جزاء وافيا ~~كافيا فلهذا قال @QB@ حسابا @QE@ 36 أي كافيا من قولك حسبي وظني $ سورة ~~النازعات # 550 قوله @QB@ فإذا جاءت الطامة الكبرى @QE@ 34 وفي غيرها @QB@ الصاخة ~~@QE@ 80 33 لأن الطامة مشتقة من طممت البئر إذا كسبتها وسميت القيامة طامة ~~لأنها تكبس كل شيء وتكسره وسميت الصاخة والصاخة من الصخ الصوت الشديد لأنه ~~بشدة صوتها يجثو لها الناس كما ينتبه النائم بالصوت الشديد # وخصت النازعات بالطامة لأن الطم قبل الصخ والفزع قبل الصوت فكانت هي ~~السابقة وخصت عبس بالصاخة لأنها بعدها وهي اللاحقة $ سورة التكوير # 551 قوله @QB@ وإذا البحار سجرت @QE@ 6 وفي الإنفطار @QB@ وإذا البحار ~~فجرت @QE@ 3 لأن معنى سجرت عند أكثر المفسرين أوقدت فصارت نارا من قولهم ~~سجرت التنور وقيل هي بحار جهنم تملأ حميما فيعاقب بها أهل النار فخصت هذه ~~السورة بسجرت موافقة لقوله @QB@ سعرت @QE@ 12 ليقع الوعيد بتسعير النار ~~وتسجير البحار PageV01P214 # وفي الانفطار وافق قوله @QB@ وإذا الكواكب انتثرت @QE@ 2 أي تساقطت @QB@ ~~وإذا البحار فجرت @QE@ 3 أي سألت مياهها ففاضت على وجه الأرض @QB@ وإذا ~~القبور بعثرت @QE@ 4 قلبت وأثيرت وهذه الأشياء كلها زايلت أماكنها فلاقت كل ~~واحدة قرائنها # 552 قوله @QB@ علمت نفس ما أحضرت @QE@ 14 وفي الانفطار @QB@ ما قدمت ~~وأخرت @QE@ 5 لأن ما في هذه السورة متصل بقوله @QB@ وإذا الصحف نشرت @QE@ ~~10 فقرأها أربابها فعلموا ما أحضرت وفي الانفطار متصل بقوله @QB@ وإذا ~~القبور بعثرت @QE@ 4 والقبور كانت في الدنيا فيذكرون ما قدموا في الدنيا ~~وما أخروا في العقبى فكل خاتمة لائقة بمكانها وهذه السورة من أولها شرط ~~وجزاء ms112 وقسم وجواب $ سورة الانفطار # 553 سبق ما فيها وقوله @QB@ وما أدراك ما يوم الدين ثم ما أدراك ما يوم ~~الدين @QE@ 17 18 تكرار أفاد التعظيم ليوم الدين وقيل أحدهما للمؤمن ~~والثاني للكافر $ سورة المطففين # 544 قوله @QB@ كلا إن كتاب الفجار لفي سجين @QE@ @QB@ وما أدراك ما سجين ~~@QE@ @QB@ كتاب مرقوم @QE@ 7 9 وبعده @QB@ كلا إن كتاب الأبرار لفي عليين ~~@QE@ @QB@ وما أدراك ما عليون @QE@ @QB@ كتاب مرقوم @QE@ 18 20 التقدير ~~فيهما PageV01P215 إن كتاب الفجار لكتاب مرقوم في سجين وإن كتاب الأبرار ~~لكتاب مرقوم في عليين ثم ختم الأول بقوله @QB@ ويل يومئذ للمكذبين @QE@ 10 ~~لأنه في حق الفجار وختم الثاني بقوله @QB@ يشهده المقربون @QE@ 21 فختم كل ~~واحد بما لا يصلح سواه مكانه $ سورة الانشقاق # 555 قوله @QB@ وأذنت لربها وحقت @QE@ 2 5 مرتين لأن الأول متصل بالسماء ~~والثاني متصل بالأرض ومعنى أذنت سمعت وانقادت وحق لها أن تسمع وتطيع وإذا ~~اتصل بغير ما اتصل به الآخر لا يكون تكرارا # 556 قوله @QB@ بل الذين كفروا يكذبون @QE@ 22 وفي البروج @QB@ في تكذيب ~~@QE@ 19 راعى فواصل الآي مع صحة اللفظ وجودة المعنى PageV01P216 # 557 قوله @QB@ ذلك الفوز الكبير @QE@ 11 ذلك مبتدأ والفوز خبره والكبير ~~صفته وليس في القرآن نظير $ سورة الطارق # 558 قوله @QB@ فمهل الكافرين أمهلهم رويدا @QE@ 17 هذا تكرار وتقديره مهل ~~مهل مهل لكنه عدل في الثاني إلى أن أمهل لأنه من أصله وبمعناه كراهة ~~التكرار وعدل في الثالث إلى قوله @QB@ رويدا @QE@ 17 لأنه بمعناه أي إروادا ~~ثم إروادا ثم صغر إروادا تصغير الترخيم فصار رويدا وذهب بعضهم إلى أن رويدا ~~صفة مصدر محذوف أي إمهالا رويدا فيكون التكرار مرتين وهذه أعجوبة $ سورة ~~الأعلى # 559 قوله @QB@ سبح اسم ربك الأعلى @QE@ @QB@ الذي خلق فسوى @QE@ 1 2 وفي ~~العلق @QB@ اقرأ باسم ربك الذي خلق @QE@ 1 زاد في هذه السورة @QB@ الأعلى ~~@QE@ مراعاة للفواصل وفي هذه السورة @QB@ الذي خلق فسوى @QE@ 2 وفي العلق ~~@QB@ خلق الإنسان من علق @QE@ 2 PageV01P217 $ سورة الغاشية # 560 قوله @QB@ وجوه يومئذ @QE@ 2 وبعده @QB@ وجوه يومئذ @QE@ 8 ليس ~~بتكرار لأن الأول ms113 هم الكفار والثاني المؤمنون وكان القياس أن يكون الثاني ~~بالواو للعطف لكنه جاء على وفاق الجمل قبلها وبعدها وليس معهن واو العطف ~~ألبته # 561 قوله @QB@ وأكواب موضوعة @QE@ @QB@ ونمارق @QE@ 14 15 كلها قد سبق ~~وقوله @QB@ إلى السماء @QE@ 18 و @QB@ وإلى الجبال @QE@ 19 ليس من الجمل بل ~~هي أتباع لما قبلها $ سورة الفجر # 562 قوله تعالى @QB@ فأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه @QE@ 15 وبعده @QB@ ~~وأما إذا ما ابتلاه @QE@ 16 لأن التقدير في الثاني أيضا وأما الإنسان ~~فاكتفى بذكره في الأول والفاء لازم بعده لأن المعنى مهما يكن من شيء ~~فالإنسان بهذه الصفة لكن الفاء أخرت ليكون على لفظ الشرط والجزاء ~~PageV01P218 $ سورة البلد # 563 قوله @QB@ لا أقسم بهذا البلد @QE@ 1 ثم قال @QB@ وأنت حل بهذا البلد ~~@QE@ 2 كرره وجعله فاصلا في الآيتين وقد سبق القول في مثل هذا ومما ذكر في ~~هذه السورة على الخصوص أن التقدير لا أقسم بهذا البلد وهو حرام وأنت حل ~~بهذا البلد وهو حلال لأنه أحلت له مكة حتى قتل فيها من شاء وقاتل فلما ~~اختلف معناه صار كأنه غير الأول ودخل في القسم الذي يختلف معناه ويتفق لفظه ~~$ سورة الشمس # 564 قوله @QB@ إذ انبعث أشقاها @QE@ 12 قيل هما رجلان قدار ابن سالف ~~ومصدع بن يزدهر فوحد لروى الآية PageV01P219 $ سورة الليل # 565 قوله @QB@ فسنيسره لليسرى @QE@ 7 وبعده @QB@ فسنيسره للعسرى @QE@ 10 ~~أي نسهله للحالة اليسرى والحالة العسرى وقيل الأولى الجنة والثانية النار ~~ولفظة سنيسره وجاء في الخبر اعملوا فكل ميسر لما خلق له $ سورة الضحى # 566 قوله تعالى @QB@ فأما اليتيم فلا تقهر @QE@ 9 كرر @QB@ أما @QE@ ثلاث ~~مرات لأنها وقعت في مقابلة ثلاث آيات أيضا وهي @QB@ ألم يجدك يتيما فآوى ~~ووجدك ضالا فهدى @QE@ @QB@ ووجدك عائلا فأغنى @QE@ @QB@ فأما اليتيم فلا ~~تقهر @QE@ 6 9 # واذكر يتمك @QB@ وأما السائل فلا تنهر @QE@ 10 واذكر فقرك @QB@ وأما ~~بنعمة ربك فحدث @QE@ 11 واذكر ضلالك والإسلام ولقوله @QB@ ضالا @QE@ وجوه ~~ذكرت في موضعها PageV01P220 $ سورة ألم نشرح # 567 قوله تعالى @QB@ فإن مع العسر يسرا @QE@ @QB@ إن مع العسر يسرا @QE@ ~~5 ms114 6 ليس بتكرار لأن المعنى إن مع العسر الذي أنت فيه من مقاساة الكفار يسرا ~~في العاجل وإن مع العسر الذي أنت فيه من الكفار يسرا في الآجل فالعسر واحد ~~واليسر اثنان وعن عمر رضي الله عنه لن يغلب عسر يسرين $ سورة التين # 568 قوله تعالى @QB@ لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم @QE@ 4 وقال في ~~البلد @QB@ لقد خلقنا الإنسان في كبد @QE@ 4 ولا مناقضة بينهما لأن معناه ~~عند كثير من المفسرين منتصب القامة معتدلها فيكون في معنى أحسن تقويم ~~ولمراعاة الفواصل في السورتين جاء على ما جاء $ سورة العلق # 569 قوله @QB@ اقرأ باسم ربك @QE@ 1 وبعده @QB@ اقرأ وربك @QE@ 3 وكذلك ~~@QB@ الذي خلق @QE@ 1 وبعده @QB@ خلق @QE@ 2 ومثله @QB@ علم بالقلم @QE@ 4 ~~@QB@ علم الإنسان @QE@ 5 لأن قوله @QB@ اقرأ @QE@ مطلق فقيده بالثاني والذي ~~خلق PageV01P221 عام فخصه بما بعده و @QB@ علم @QE@ مبهم ففسره فقال @QB@ ~~علم الإنسان ما لم يعلم @QE@ $ سورة القدر # 570 قوله تعالى @QB@ إنا أنزلناه في ليلة القدر @QE@ @QB@ وما أدراك ما ~~ليلة القدر @QE@ 1 3 ثم قال @QB@ ليلة القدر @QE@ 3 فصرح به وكان حقه ~~الكناية رفعا لمنزلتها فإن الاسم قد يذكر بالتصريح في موضع الكناية تعظيما ~~وتخويفا كما قال الشاعر % لا أرى الموت يسبق الموت حتى % نغص الموت ذا ~~الغنى والفقيرا % فصرح باسم الموت ثلاث مرات تخويفا وهو من أبيات الكتاب ~~PageV01P222 $ سورة البينة # 571 المتشابه فيها إعادة البينة والبرية مرتين وقد سبق $ سورة الزلزلة # 572 قوله @QB@ فمن يعمل مثقال ذرة @QE@ 7 8 وأعاده مرة أخرى ليس بتكرار ~~لأن الأول متصل بقوله @QB@ خيرا يره @QE@ والثاني متصل بقوله @QB@ شرا يره ~~@QE@ $ سورة العاديات # 573 قوله @QB@ والعاديات @QE@ 1 أقسم بثلاثة أشياء @QB@ والعاديات @QE@ ~~@QB@ فالموريات @QE@ 2 @QB@ فالمغيرات @QE@ 3 وجعل جواب القسم أيضا ثلاثة ~~أشياء @QB@ إن الإنسان لربه لكنود @QE@ @QB@ وإنه على ذلك لشهيد @QE@ @QB@ ~~وإنه لحب الخير لشديد @QE@ 6 8 $ سورة القارعة # 574 قوله @QB@ فأما من ثقلت موازينه @QE@ 6 ثم @QB@ وأما من خفت موازينه ~~@QE@ 8 جمع ميزان وله كفان وعمود لسان وإنما جمع لاختلاف الموزونات وتجدد ~~الوزن وكثرة الموزون لهم كقوله ms115 @QB@ عن الأهلة @QE@ وإنما هو هلال واحد ~~وقيل هي جمع موزون PageV01P223 $ سورة التكاثر # 575 قوله @QB@ كلا @QE@ 3 4 5 في المواضع الثلاثة فيه قولان أحدها أن ~~معناه الردع والزجر عن التكاثر فحسن الوقف عليه والابتداء بما بعده والثاني ~~أنه يجري مجرى القسم ومعناه # 576 قوله @QB@ سوف تعلمون @QE@ 3 وبعده @QB@ سوف تعلمون @QE@ 4 تكرار ~~للتأكيد عند بعضهم وعند بعضهم هما في وقتين القبر والقيامة فلا يكون تكرارا ~~وكذلك قول من قال الأول للكفار والثاني للمؤمنين # 577 قوله @QB@ لترون الجحيم @QE@ @QB@ ثم لترونها @QE@ 5 6 تأكيد أيضا ~~وقيل الأول قبل الدخول والثاني بعد الدخول ولهذا قال بعده @QB@ عين اليقين ~~@QE@ 5 أي عيانا لستم عنها بغائبين وقيل الأول من رؤية القلب والثاني من ~~رؤية العين PageV01P224 $ سورة العصر # 578 قوله @QB@ والعصر إن الإنسان @QE@ 1 إنه أبو جهل @QB@ إلا الذين ~~آمنوا @QE@ أبو بكر @QB@ وعملوا الصالحات @QE@ عمر @QB@ وتواصوا بالحق @QE@ ~~عثمان @QB@ وتواصوا بالصبر @QE@ على رضى الله عن الخلفاء الأربع ولعن أبا ~~جهل $ سورة الهمزة # 580 قوله @QB@ الذي جمع @QE@ 2 فيه اشتباه ويحسن الوقف على @QB@ لمزة ~~@QE@ حيث لم يصلح أن يكون @QB@ الذي @QE@ وصفا له ولا بدلا عنه ويجوز أن ~~يكون رفعا بالابتداء بحسب خبره ويجوز أن يرتفع بالخبر أي هو الذي جمع ويجوز ~~أن يكون نصبا على الذم بإضمار أعني ويجوز أن يكون جرا بالبدل من قوله @QB@ ~~لكل @QE@ $ سورة الفيل # 581 قوله @QB@ ألم تر كيف فعل @QE@ 1 أتى في مواضع وهذا آخرها ومفعولاه ~~محذوفان وكيف مفعول ولا يعمل فيه ما قبله لأنه استفهام والاستفهام لا يعمل ~~فيه ما قبله $ سورة قريش # 582 قوله @QB@ لإيلاف قريش إيلافهم @QE@ 1 كرر لأن الثاني بدل من ~~PageV01P225 الأول أفاد بيان المفعول وهو @QB@ رحلة الشتاء والصيف @QE@ 2 # وروى عن الكسائي وغيره ترك التسمية بين السورتين على أن اللام في @QB@ ~~لإيلاف @QE@ متصل بالسورة الأولى وقد سبق بيانه في التفسير $ سورة الماعون # 583 قوله @QB@ الذين هم @QE@ 6 كرر ولم يقتصر على مرة واحدة لامتناع عطف ~~الفعل على الاسم ولم يقل الذين هم يمنعون لأنه فعل فحسن عطف الفعل ms116 على ~~الفعل $ سورة الكوثر # 584 قوله @QB@ إنا أعطيناك الكوثر @QE@ 1 وبعده @QB@ إن شانئك @QE@ 3 قيد ~~الخبرين بأن تأكيدا والخبر إذا أكد بإن قارب القسم $ سورة الكافرون # 585 قوله @QB@ لا أعبد ما تعبدون @QE@ 2 في تكراره أقوال جمة ومعان كثيرة ~~ذكرت في موضعها قال الشيخ الإمام وأقول هذا التكرار اختصار وهو إعجاز لأن ~~الله نفى عن نبيه عبادة الأصنام في الماضي والحال والاستقبال ونفى @QB@ عن ~~@QE@ الكفار المذكورين عبادة الله في الأزمنة الثلاثة أيضا فاقتضى القياس ~~تكرار هذه اللفظة ست مرات فذكر لفظ الحال لأن الحال هو الزمان الموجود واسم ~~الفاعل واقع موقع الحال وهو صالح للأزمنة الثلاثة واقتصر من الماضي على ~~المسند إليهم فقال @QB@ ولا أنا عابد ما عبدتم @QE@ 4 # ولأن اسم الفاعل بمعنى الماضي فعمل على مذهب الكوفيين واقتصر من ~~PageV01P226 المستقبل على لفظ المسند إليه فقال @QB@ ولا أنتم عابدون @QE@ ~~3 5 وكأن أسماء الفاعلين بمعنى المستقبل $ سورة النصر # 586 وتسمى أيضا سورة التوديع فإن جواب إذا مضمر تقديره إذا جاء نصر الله ~~إياك على من ناوأك حضر أجلك وكان صلى الله عليه وسلم لما نزلت هذه السورة ~~يقول نعى الله تعالى إلى نفسي $ سورة الإخلاص # 588 قوله تعالى @QB@ الله أحد @QE@ @QB@ الله الصمد @QE@ 1 2 كرر لتكون ~~كل جملة منهما مستقلة بذاتها غير محتاجة إلى ما قبلها ثم نفى سبحانه عن ~~نفسه الولد والصاحبة بقوله @QB@ ولم يكن له كفوا أحد @QE@ $ سورة الفلق # 589 نزلت في ابتداء خمس سور وصارت متلوا بها لأنها نزلت جوابا ~~PageV01P227 # وكرر قوله @QB@ من شر @QE@ أربع مرات لأن شر كل واحد منها غير الآخر $ ~~سورة الناس # 590 قوله تعالى @QB@ أعوذ برب الناس @QE@ 1 ثم كرر الناس خمس مرات قيل ~~كرر تبجيلا لهم على ما سبق وقيل كرر لانفصال كل آية من الأخرى لعدم حرف ~~العطف وقيل المراد بالأول الأطفال ومعنى الربوبية يدل عليه وبالثاني الشبان ~~ولفظ الملك المنبئ عن السياسة يدل عليه وبالثالث الشيوخ ولفظ إله المنبئ عن ~~العبادة يدل عليه وبالرابع الصالحون والأبرار والشيطان يولع بإغوائهم ~~وبالخامس ms117 المفسدون والأشرار وعطفه على المتعوذ منهم يدل على ذلك خطاب لهما ~~قبل الدخول وما في البقرة بعد الدخول الموصوف في الثانية أكتفاء @QB@ وما ~~أسألكم عليه من أجر @QE@ لذكرها في مواضع 2 وليس في قصة موسى لأن صالحا قل ~~في الخطاب فقالوا في الجواب وأكثر شعيب أعزته وصبر على مكروه ينال الإنسان ~~ليس بظلم كمن قتل * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * صححه أبو مروان ~~* * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * PageV01P228 ms118