######OpenITI# #META# Origin: converted with Kraken (ocr model: arabPers-WithDiffTypefaces.mlmodel) #META# Date: 2021-04-16 #META#Header#End# ### | قالة اهلي ~~االأهواى والملل والنحل ومعتتدانيم الدينية # 1- قال يهودا بن شاعول(1) طيب الله ذكره، قال المؤلف : سثلت عما لدي من حجج ~~ورذود على من يختلفون معذا من الفلاسفة وأصحاب الترانع، وعلى ~~الفرق(1) التى تخالف جمهور بنى إسرانيل، فذكرت ما كنت قد سمعنه من ~~اتج الحير الذى كان عند ملك الخزر الذى دخل دين اليهود منذ أربعمانة ~~عام كما ذكر . وأعلن في كتب أخبار الأيام أن ملك الخرز كلما نام كان يرى ~~فى منامه ملكا يكلمه ويقول له: تيتاك مرضية عند الخالق لكن عملك ليس ~~مرضيا. فكان يجتيد جدا في شريعة الخزر حدى إنه كان يقوم بالخدمة فى ~~الهيكل، ويقدم القرابين بنفسه بقلب سليم. وكلما اجتهد فى القيام بتلك الأعمال ~~كان الملاك يأتيه ليلا ويقول له : نيناك مرضية وعملاك غير مرض، مما دفعه ~~الى البحت في العقاند والديانات. وقد نهود فى نهاية الأمر هو وجمهور ~~تقير من الخزر . وكان من يين حجج الحبر ما اطمأنت اليها نفسى ~~وافقت رأيى. ورأيت أن أكتب ذلك الاحتجاج كما وقع، وليفيم العقلاء .ا PageV00P125 ~~قيل ان ملك الخزر لما رأى في روياه أن نيته مرضية عند الله وعمله غير ~~مرض، وأمره في النوم أن يطلب العمل المرضى عند الله سأل فيلسوفا عن ~~معتقده، فقال له الفيلسوف: ليس عند الله رضى ولا بغض؛ لأنه نعالى منزه عن ~~الارادات والأغراض؛ لأن الغرض يدل على نقصان المغرض، وأن تمام غرضه ~~كمال له. وميما لم ينم فيو نقصان. وكذلك هو منزه عند الفلاسفة عن علم ~~الجزنيات؛ لانيا متغيرد مع الأحيان وليس فى علم الله تغير . فيو لم يدرك فضلا ~~عن أن يدري نينك وأعمالك، فضلا عن ان يسمع صلاتك ويري حركانك. نعم، ~~وان قالت الفلاسفة انه خلقك فعلى المجاز؛ ثأنه علة العلل في خلقة كل مخلوق ~~لا ثإنه مقصود من قبله، نعم، ولا خلق قط إنسانا لأن العالم قديم لم يزل ينشأ ~~الإنسان من انسان قبله تتركب فيه صور وخلق وأخلاق من أبيه وأمه وقرايته ~~وكيفيات الأهوية والبلدان والأغذية والمياه ms001 مع قوى الأفلاك والذرارى والبروج ~~بالنسب الحاصلة منيا، والكل راجع الى السبب الأول لا عن غرض له، لكن فيضا ~~فاض عنه سبب نان تم ثالث ورابع، وتلازمت الأسباب والمسببات، وتسلسلت كما ~~تراها، ونلازمها قديم كما أن السبب الأول قديم لا أول له، فلكل شخص من ~~اشخاص الدنيا أسباب بيما ينم. فشخص تكاملت أسبابه فجاء كاملا، وشخص نقصت ~~اسبابه فجاء ناقصنا، كالحبشى (1) الذى لم يهيأ لأكثر من قبول صورة الإنسان ~~و النطق على انقص ما بمكن . فالفيلسوف الذي نييأت له استعدادات يقبل بيا ~~الفضانل(2) الخلقية والعلمية والعملية، ولم ينقصه شىء من الكمال، لكن هذه ~~الكمانات بالقوة يحناج فى اخراجيما إلى الفعل، الى التعليم والتاديب. فتظهر الييا PageV00P126 ~~اعى ما هينت ليها من كمال ونقصان ونوسطات إلى مالا نياية له. فالكامل يتصل ~~به من النمط الإلمى نور يسمى العقل القعال، يتصل به عقله المنفعل انصال انحساد ~~حى يرى الشخص أنه هو ذلك العقل الفعال لا تغاير بينيما. وتصير آلاته أعنى ~~أعضاء ذلك الشخص لا تتصرف إلا فى أكمل الأعمال وفى أوفق الأوقات وعلى ~~افضل حالات وكأنيما آلات للعقل الفعال لا للعقل الهيو لانى المنفعل (1) الذى كان من ~~قل يصرفيا (2)، فكان يصيب مرة ويخطي مرات. وهذا يصيب دانما. وهذه ~~الرجة الغاية القصوى المرجوة للإنسان الكامل بعد أن تصير نفسه متطيرة من ~~الشكوك محصلة للعلوم على حقانقيا فتصير كأنها ملاك، فتصير بأدون رتبة من ~~الملكونية المفارقة للاجساد. وهى رتبة العقل الفعال. وهو ملك رتبته دون المللى ~~الموصل بغلك القمر. وهى عقول مجردة عن المواد، قديمة مع السيب الأول ~~لا تخاف الفناء أبذا. فتصير نفس الإنسان الكامل وذلك العقل شيئا واحذا. فلا يبالى ~~بففاء جسده وآلاته. إذ قد صار (هو)(2) وذلك شينا واحذا. وطابت نفسه فى الحياة . # صار في زمرة هرمس وابسقلابيوس وسقراط وأفلاطون وأرسطوطاليس. بل هو ~~وهم وكل من كان في درجتيم والعقل الفعال شينا واحدا. قيذا الذى يكنى عنه ~~برضى الله على سبيل اللغز أو التقريب. فاتيعه واتبع العلم بحقائق الأمور؛ ليصير ~~ع قلك ms002 فعالا لا منفعلا. والزم أعدل الطرق في الأخلاق والأعمال؛ لأنه معونة فى ~~تصور الحق ولزوم التعلم والتشبه بذلك الحقل القعال. وينبع هذا القنوع والخضوع ~~والخشوع وكل خلق فاضل مع النعظيم للسبب الأول لا ليهبك رضاءه ولا ليزيل PageV00P127 ~~اعنك سخطه بل للتشبه بالعقل(1) الفعال في إيتار الحق ووصف كل شىء بما يجب ~~له واعتقاده على ما هو عليه. فهذا من صفات العقل. فإذ(2) صرت بهذه الصفة من ~~الاعتقاد لا تبالى بأى نوع تخشعت أو تدينت وعظمت، وبأى قول وبأى لسان وبأى ~~أعمال، أو اخترع لتفسك دينا لمعنى التخشع والتعظيم والتسبيح لتدبير أخلاقاى ~~وتدبير منزلك ومدينتاك ان (كان) (2) مقبولا منيم، أو تدين بالنواميس العقلية المؤلقة ~~الفلاسفة. واجعل قصدك وخرضاك صفاء نفساك، وبالجملة فاطلب صفاء القلب بيأى ~~وجه أمكتاي بعد تحصيل كليات العلوم على حقانقيا، فتصادف مطلوبا أعنى ~~الاتصال يذلك الروحانى، أعنى العقل الفعال. وربما أنباك وأمدك بعلم غيب من ~~منامات صادقة وخيالات مصيية # 2- قال له الخزرى: إن كلامك لمقنع لكنه غير مطابق لطلبتى(4)؛ لأنى أعلم من ~~فسى أنى صافى النفس مسدد الاعمال نحو رضا الرب، لكن كان جوايى إن ~~هذا العمل ليس يمرض، وإن كانت النية مرضية. فلاشك أن نمة عملا ما ~~مرضيا بذاته لا بحسب الظنون، وإلا فإن النصرانى والمسلم اللذين اقتسما ~~المعمورة يتقاتلدن وكل واحد منهما قد اصفى نيته لله، ونرهب وتزهد وصام ~~وصلي ومصي مصمما لقتل صاحبه وهو يعتقد ان في قتله أعظم حسنة ~~وتقرب إلى الله فيفتتلكن. وكل واحد منيما يعتقد أن مصيره إلى الجنة ~~والفردوس. وتصديقهما محال عند العقل. # 4- قال الفيلسوف: ليس فى دين الفلاسفة قتل واحد من هؤلاء إذ ينمون العقل PageV00P128 ~~قال الخزرى: وأى حيرة عند الفلاسفة أعظم من احتقادهم الحدث، وأن العالم ~~خلق في ستة أيام، وأن السبب الأول يكلم شخصا من الناس فصلا عن ذلاى ~~النزيه الذى نتزهه الفلاسفة عن معرفة الجزنيات. ومع هذا فكان ينبغى ~~على أعمال الفلاسفة وعلومهم وتحقيقهم واجنيمادهم أن نكون النبوة مشهورة ~~فهم شانعة بينهم لانصالهم بالروحانبات، وان يوصف عنهم ms003 خراقب ~~ومعجزات وكرامات. ولقد نرى المنامات الصادقة لمن لم يعن بالعلم ~~ولا بإصفاء نقسه. ونجد ضد ذلك فيمن رامه(1) فدل (ذلك) (2) أن للكمر ~~االالهى وللتفوس سرا سوى ما دركته يا فيلسوف. # قال الخزرى في نفسه أسأل النصارى والمسلمين، فإن أحد العملين هو ~~لالشك المرضى، وأما اليهود فكفى ما ظيمر من ذلتيم وقلتهم ومقت الجميع ~~لهم. فدعا بعالع من علماء النصارى فسأله عن علمه وعمله، فقال له: أنا ~~مؤمن بالحدث للمخلوقات وبالقدم للخالق تعالى، وأنه خلق العالم بأسره فى ~~ستة أيام، وأن جميع الناطقين من ذرية آدم ثم من ذرية نوح، وإليه ينتسيون ~~كليم، وإن لله عناية بالخلق وانصالا بالناطقين، وسخطا ورضا ورحمة ~~وكللما وظهورا وتجليا لأنبيانه وأوليانه وحلولا في ما يين من يرضاه من ~~ال الجماهير. واب) (2) الجملة فكل ما جاء فى التوراة وفى آثار بنى إسرائيل ~~النى لا مدفع في صدفها لشيرتها ودوامها وعلانيتها فى الجماهير العظام ~~وفى أخرياتها، وعاقبة لهم تجسمت اللاهوتية وصارت جنينا في بطن عذراء ~~من أشرف نساء بنى إسرانيل، وولدته ناسوتى الظاهر لاهوتى الباطن نبتا PageV00P129 ~~مرسلا في ظاهره واليما مرسلا في باطنه، وهو المسيح المسمى عندنا بابن ~~اله، وهو الآب وهو الابن وهو روح القدس. فنحن موحدون حقيقته وإن ~~ظيمر على لساننا التتليث، نؤمن به وبحلوله في بنى إسرانيل اجلالا لهم على ~~ما لم يزل الأمر الإليمى يتصل بقم حنى عصى جمتورهع هذا المسيح ~~وصلبوه، فصار السخط مستمرا على جمتورهم والرضا على الأفرا ~~التابعين للمسيح، نم على الأمم التابعين لأولنك الأفراد ونحن منيم. وإن لم ~~نكن من ذرية إسر انيل فنحن أولمى بأن نتسمى بنى اسرانيل لاتباعنا المسيح ~~وأصحابه من بنى ابسرائيل اننى عشر مقام الأسباط تم جملة من ينى ~~سرانيل تابعة لاولنك الاتنى عشر صاروا كالخميرة لأمة النصارى ~~(اونحن)(1) نستحق درجة بنى اسرائيل. وصار لنا الظفر والانتشار فى البلا ~~وجميع الأمم مدوون إلى هذا الدين، مكلفون العمل به من تعظيم المسيح ~~ودعظيم صليبه الذى صلب عليه وما أشبيه، وأحكامذا وسيرنا. فمن وصايا ~~شمعون الحوارى ms004 قوانين مأخوذة من التوراة التى(2) تقرأها ولا مدفع فى ~~حقيقتها وأنيا من عند الله. وقد قيل في الإنجيل عن المسيح ما جنت لأنقض ~~ريعة من شرانع موسى بل جنت لأعضددها ولأزيدها. # 5- قال الخزرى: ليس ههنا مجال للقياس، بل القياس ييعد أكثر هذا الكللم. لكن انا ~~صح العيان والتجربة حتى يأخذ باجماع القلب ولا يوجد مجدوحا(2) في اعتقاد ~~غير ما صح، عنده تحيل على القياس بلقظه حنى يقرب ذلاك المستيعد كما يفعل PageV00P130 ~~الطبيعيون فى القوى الغريية التى تطرا علييم ممالو حدثوا بيما قبل رويتيا ~~الكروها. فإذا رأوها تلفظوا وجعلوا لها اسبابا من النجوم والروحانيات ولم ~~يدفعوا العيان. وأنا لا أجدنى طييب النفس لقبول هذه الأمور لأنى طرات عليها ~~ولع(1) أنشأ فيها والاستقصاء واجب على ~~استدعى عالما من علماء الإسلام وساله عن علمه وعمله فقال: إنا تتبت ~~الوحدانية والقنم لله والحدث للعالم والانتساب إلى ادم ونوح. وننقى التجسيم ~~جملة. وان ظير شىء في القول تأولناه، وقلنا إنه مجاز وتقريب مع اقرارنا بأن ~~كتابنا كلام الله وهو في ذانه معجزة يجب علينا قبوله من أجل ذانه إذ لم يمكن ~~أحد أن يأتى بمظه ولا بمنل آية من آيانه، وان نبينا خاتم النبيين وناسخ لكل ~~شريعة تقدمت، وداعى الأمم كلها الى الإسلام، وجزاء الطانع إعادة روحه الى ~~جده في جنة ونعيم. لا يخلو من أكل وشرب ونكاح وكل ما يشتيمى. وجزاء ~~العاصى إعادته في نار لا يفنى عذابها ابذا # 6- فقال له الخزرى إن من نرام هدايته بأمر الله ويقرر عنده أن الله بكلم البشر ~~و هو بستيعد ذلك ينبغي ان يقرر عنده أمورا مشيورة لا مدفع فيما ~~و بالأحرى أن نصدق عنده أن الله قد كلم بشرئا. وإن كان كتابكم معجزة ~~و الكتاب عريى فليس يميز معجزته وغرابته أعجمى منلى. وإذا تلى على لما ~~افرق بينه وبين غيره من كلام العرب. # 7- فقال له العالم: وقد ظير على يديه معجزات، لكن لع تجعل حجة في قبول ~~شريحته. # 8- قال له الخزرى: نعم ولا تسكن النفوس إلى ms005 أن تقر أن الإله متصل بالبشر PageV00P131 ~~االا بمعجزة يقلب فيها الأعيان(1) . فيعلم أن ذلك لا يقدر عليه إلا من اخترع ~~الأشياء من لا شىء، وأن يكون ذلك الأمر بين يدى جماهير يرونه عيانا ~~و لا يأتيهم برواية واسناد وبأن يدرس ذلك ويمتحن المحنة(2) بعد المحنة حتى ~~لا يقع فى الظن أن هناك تخيلا أو سحرا، وبالأحرى أن تقيل النفوس هذا ~~الأمر العظيم، أعنى أن خالق الدنيا والأخرة والسماوات والأنوار يتصل بيذ ~~الحماة القذرة؛ أعنى الإنسان ويكلمه ويقضى رغبده وتحكماته. # 9- فقال العالم: أليس كتابنا مملوعا من آخبار موسى عليه السللم وبنى إسرانيل ~~لا مدفع في ما فعل بفرعون وشفه البحر، وتسليم من رضى، وتغريق من ~~سخط عليه، نم المن والسلوى طول أربعين عالما، وتكليمه موسى فى ~~الطور، وإيقافه الشمس ليشوع(2)، ونصره على الجبارين، وماكان قبل ~~ذلك من الطوفان، وهلاك قوم لوط؟ اليس هذا مشهورا ولا ظن فيه ~~لتحييل والتخييل؟ # 10- قال الخزرى: بلى، إنى(4) أرانى مضطرا إلى مسالة اليهود؛ لأنهم بقية بنى ~~ااسرانيل؛ لأنى أراهم هم الحجة فى أن لله شريعة في الأرض. # م استدعى حبرا من أحيار اليهود وساله عن اعتقاده # 11- فقال له: أنا مؤمن بإله إبراهيم واسحق واسرانيل المخرج بنى إسرائيل من PageV00P132 ~~مصر بالأيات والمعجزات ومعلفيع(1) في التيه ومعطييم أرض (الشام)(2) ~~بعد تجويزهم اليم وإنهر(2)) الأردن بمعجزات ومرسل موسى بشريعته نم ~~االاف أنبياء بعده مؤكدين لشريعته بالوعد لمن نحفظ والوعيد لمن خالفها ~~وابماننا لما اندرج في التوراة، والخير لطويل. # 12- قال الخزرى: قد كنت عازما ألا أسأل ييوديا لعلمى بتلف آثارهم ونقصان ~~ارانيم إذ المنحسة(4) لم تترك ليم محمدة. فيلا قلت يا يعودى إنك تؤمن ~~بخالق العالم وناظمه ومديره وبمن خلقك ورزقاك، وما أشبه هذه الأوصاف ~~الى هى حجة كل ذى دين ومن أجلها يتبع العدل للتشبه بالخالق فى ~~كمته وحدلهم # 13- قال الحبر : هذا الذى تقول هو الدين القياسى السياسى يؤدى(5) إليه ~~النظر. وتنطوى فيه اشكوك) (2) كثيرة، فسل الفلاسفة عنه. ولن تجدهم ~~متققين على عمل واحد، ولا اعتقاد واحد إذ هى ms006 دعاوى منيما ما يقدرون ~~ان يبرهذوا عليها، ومنها ما يقنعون فييا، ومنها ما لع يقتعوا فيها فضا ~~عن البرهان. # 14- قال الخزرى: أرى كلامك يا ييودى أشبه(7) من فاتحته وقد أريد الزيادة . PageV00P133 # 15- قال الحبر : بل فاتحة كلامى هو البرهان، بل هو العيان وغنى عن دليل ~~وبرهان. # 16- قال الخزرى: وكيف ذلك؟ # 17- قال الحبر : تأذن لى في(1) مقدمات أقدمها، فإنى أراك مستحقرا لكلامى ~~مستقلا له. # 18- قال الخزري: قدم مقدماتك حتى أسمع. # 19- قال الحبر: لو قيل لك إن صاحب المند فاضل ينيغى لك تعيمه والتنويه ~~باسعه ووصف أثاره بما يصلك(1) من عدل بلاده وفضل أخلاقهم وعدل ~~معاملنيمم، هل كان هذا يلزمك: # 20- قال الخزرى: وكيف يلزمنى والشك في أهل الهند هل عدلهم من ذانيم ~~وليس لهم ملك؟ أو عدلهم من قبل ملكهم، أم الأمر من الوجيين معا # 21- قال الحبر : فلو جاعك رسوله بهدايا هندية لا تشك أنها لا توجد إلا في اليذد ~~فى قصور الملوك، وبكتاب مشهور فيه أنه من قبله، ويقترن به أدوية ~~داويك من أمراصاك، وتحقظ علياك صحتاي، وسعوم لأحدانك ومحاربيان ~~تقابليم به فتقتليم دون إعداد ولا أخداد، هل كنت تلتزم طاعته # 22- قال الخزرى: نعم، وكان يزول عنى الثيك القديم هل للهند ملك أو لا4 وكنت ~~أعتقد أن ملكه وأمره واصل إلى. # 23- قال الحبر: وإذا ستلت عنه بماذا تصيفه؟ PageV00P134 # 24- قال الخزرى: بالصفات التى صحت عندى عيانا، ثم أنبعها بالتى كانت ~~مشكوكة وتبينت بيذه الاواخر. # 25- قال الحبر: وبعظ هذا أجبتك إذ سالتتى، وبمل هذا فاتح موسى فرعون إذ قال ~~له: إله العير انيين ارسلنى اليك؛ يعنى إله إيراهيم واسحق ويعقوب از كان ~~ابيراهنم مشيورا عند الأمم، وأنه صحبيم أمر اليى وعنى بتم ويقضى ليم ~~العجانب، ولع يقل له رب السماء والأرض، ولا خالقى وخالقك أرسلنى، وكذلك ~~فاتح الله خطابه لجميور بنى اسرانيل: أنا الله معبودك الذى أخرجتاى من بلد ~~مصر، ولم يقل أنا خالق العالم وخالقكم، فيكذا فاتحتك يا أمير الخزر إذ سالتتى ~~عن ايصاني جاوبنك بما يلزمني ومعشر بني اسرانيل الذي صح حندهم ms007 نللي ~~العيان تم التواتر الذى هو كالعيان # 26- قال الخزرى: فاذا شريعتكم إنما هى وقف عليكم # 27- قال الحير : نعم، ومن انضاف إلينا من الأمم خاصة يصله من خيرتا ولم ~~ييستو معذا، ولو كان لزوم الشرع من أجل ما خلقنا لاستوى الأبيض والأسود ~~اذكليمم خلقته تعالى، لكن الشرع من أجل إخراجه لنا من مصر واتصاله بنا ~~لكوننا الصفوة من بنى أسم. # 28- قال الخزرى: أراك يا يقودي تتلون وقد عاد كلامك غيا بعدما كان سعينا # 29- قال الحبر : أغثه، أسمنه(1)، ان اتسع لى صدرك حتى انسع في شرحه . # 30- قال الخزرى: قل ما شنت. # 31- قال الحير : ان بحكم الأمر الطبيعى لزم الاغتذاء والنمو والتوليد وقواها PageV00P135 ~~وجميع شرائطه واختص بذلك النبات والحيوان من دون الأرض والحجارة ~~والمعادن والعناصر. # 32- قال الخزرى: هذه(1) جملة تحتاج إلى تفصيل لكتها حق. # 33- قال الحير : وبالأمر النقسانى اختص الحيوان كله، ولزم منه حركات ~~وارادات وأخلاق وحواس ظاهرة وباطنة وغير ذلك. # 34- قال الخزرى: وهذه(2) أيضا لا مدفع فيها. # 35- قال الحبر: وبحكم الأمر العقلى اختص الناطق من جملة الحيوان ولزم منه ~~صلاح أخلاق ثم إصلاح المنزل ثم إصلاح المدينة وكانت السياسات (و)(3) ~~واميس سياسية # 36- قال الخزرى: وهذا حق # 38- قال الحبر: فأى رتبة تكون فوق هذه؟ # 38- قال الخزرى: رتبة العلماء العظماء. # 39- قال الحبر : لع أرد إلا رتبة تفارق صحابتها مفارقة جوهرية كمفارقة النيات ~~ال لجماد ومفارقة الإنسان للبهانم. وأما المفارقة بالأكثر والأقل فلا نهاية لها اذا ~~هى مفارقة عرضية وليست رتبة على الحقيقة. # 40- قال الخزرى: إذا فلا رتبة في المحسوسات بعد الإنسان. PageV00P136 # 41- قال الحبر: فإن نجد انسانا يدخل النار فلا توذيه، ويزمن(1) عن الطعام ~~فلا يجوع. ويكون لوجيه نور لا تحتمله الأبصار ولا يمرض ولا ييرم حنى ~~اذا بلغ عمره مات موتا اختياريا كمن يصعد إلى فراشه لينام في يوم معلوم ~~وساعة معلومة، بالإضافة(1) إلى علم الغيب مما كان ويكون. اليست هذه ~~الرتبة مفارقة في الظاهر لرتبة الناس؟ # 42- قال الخرزى: بل إن هذه الرتية هى اليية ملكوتية - ان كانت موجودة- وهذه ~~من حكم الأمر الإلهى لا ms008 من العقلى ولا من الإنسانى ولا من الطبيعى # 43- قال الحبر : هذه بعض صفات النبى الذى لا مختلف عليه الذى على بديه ظقر ~~لجميور اتصال اللافوت بيم، وانليمع رنا يدبرهع كيف شاء وبحسب طاحتيم ~~وعصيانيم أيضا، وكتيف الغيب، وأعلم كيف حدث العالم وأنساب النساس قيل ~~الطوفان وكيف انتسبوا الى أدم تم الطوفان، ونسب السبعين أمة إلى سام وحام ~~ويافث أولاد نوح، وكيف تفرقت اللغات(2) حيث سكنوا. وكيف أنشئت الصنانع ~~وبتيت المدن، والتاريخ من آدم إلى هلم جرا # 44- قال الخزرى: وهذا غريب ان كان عندكم تاريخ متحقق لخلقة العالم # 45- قال الحبر : بل بذلك نورخ، لا اختلاف بين اليهوديين فى ذلك من الخزر إلى ~~الحيشة. # 46- قال الخزرى: فكم تعدون اليوم؟ # 47- قال الحبر: أربعة آلاف وخمسمانة. وتفصيلها مشروح من عصر أنم وشيت PageV00P137 ~~وإنوش إلى نوح، نع سام وحابر الى إبراهيم، نع إبسحق ويعقوب إلى موسى ~~عليه السلام. وهؤلاء على انصاليم لباب أدم وصفوته. ولكل واحد منيم ~~اولاد كالقشور لم يتبيميا. فظم يتصل بهم أمر العى. فضيط التاريخ بهولا ~~الالهيين. وكانوا افراذا لا جماعات حتى أولد يعقوب انتى عشر سبطا كليم ~~يصلحون للامر الاليمى. فصارت الألوهية(1) في جماعته وبيم التاريخ. فنحن ~~حمل(4) تاريخ من نقتميع عن موسى عليه السللم. وندرى ما من موسى الى # 48- قل الخزرى: هذا التفصيل يبعد ظن السوء من الكذب والاصطلاح. إذ مثل ~~هذا لا يتفق عشرة عليه دون أن يتبادلوا ويكشفوا سر اصطلاحيم او يدفعوا ~~ول من يحقق عندهم منل هذا. فكيف جماهير عظيمة والتاريخ قريب ~~لا يتسع للكتب والافتراء؟ # 49- قال الحبر: نعم، وابراهيم بعينه حضر فى تفريق اللغات. وبقى هو قرابته ~~بلغة حابر، جده وبتلك تسمى عبرانيا. وجاء موسى عليه السللم بعده ~~بأريعمانة عام والدنيا في أحفل ما كانت من تمكن العلوم السماوية ~~والأرضية. وورد إلى فرعون وعلماء مصر وعلماء بنى إيسرائيل الموافقين ~~له والباحثين عليه الذين لم يصدقوه تصديقا تاما(2) أن الله يخاطب البشر ~~حنى أسمعهم خطابه بالحشر كلمات(4). هكذا كان قومه معهليس من PageV00P138 ~~ليم، بل علميمع مخافة الحيل ms009 من العلوم السماوية وغير ذلك مما لا يتبت ~~ع ند التفتيش كالذلس. والأمر الاليى كالذهب الإبريز يزيد في الكبر دينارا ~~دينارا. فكيف يتخيل أن يصور عندهم أن اللغات قبله بخمسمائة سنة كانت ~~لغة عابر وحدها وتفرقت في بابل في أيام فالج، ونسب أمة كذا وأمة كذا ~~الى سام وأمة كذا وكذا الى حام وبلادهم كذا وكذا؟ هل يصلح أن يكون اليوم ~~احد يصور حتدنا كذيا قي أنساب ملل متيورة وفي قصصيم ولغانيم ~~ويكون خبرد من دون خمسمائة عام؟ # 50- قال الخزري: هذا محال. وكيف ونحن نجد العلوم بخطوط واضعيها مذذ ~~مسمائة عام وخبر من كان اليوم خمسمانة عام لا يجوز الكنب على ~~مشيوراته منل الأنساب واللغات والخطوط # 51- قال الحبر : فكيف لا بناقض موسى فيما انى به وينبعه قومه فضلا عن ~~غيرهم(1)؟ # 52- قال الخزري: هذه مقبولات قوية ممكنة. # 53- قال الحبر : أترى أن اللغات قديمة لا أول لها: # 54- قال الخزرى: بل حديثة مصطلحة علييما يدل على ذلك تاليفها من الأسماء ~~والافعال والحروف، وهذه من الأصبوات المأخوذة من مخارج النطق. # (2) .00000، PageV00P139 # 56- قال الخزرى: لع أر ولا سمعت، فلا شك أنيها حصلت فى عصر من ~~الأعصار ولع يكن (من) قبل لغة مصطلحة عليها من اصطلاح قوم دون قوم ~~على لغة. # 57- قال الحبر : اسمعت عن أمة تخالف فى الأسيوع المعلوم ابتداءه من الأحد ~~وتمامه في السبت؟ فهل يمكن أن يتفق فى ذلك أهل الصين مع أهل الجزانر ~~المغربة دون ابتداء واجتماع واصطلاح # 58- قال الخزرى: لا يمكن ذلك إلا باصطلاح من الجملة وهذا بعيد، أو أن يكون ~~الناس كلهم بذى آدم أو بنى نوح أو غيرهما، فيكون الأسبوع منقولا عندهم ~~من والدهم. # 59- قال الحبر : هذا ما أردت(1) . نعم، وهل(2) عدد العشرة اتفق الناس عليه فى ~~المشارق والمغارب" أى طبع يقود إلى وقوف عند العشرة، إلا لأنه محمول ~~حن مبددي به # 60- قال الخزرى: كيف لا يخل بايماناك هذا مما يخبر عن أهل اليند أن عندهم ~~اثارا وميان يحققون أن لها ألف ألف من السنين؟ # 61- قال الحبر: كان يخل بايمانى ms010 لو وجد اعتقاد مضبوط أو كتاب أجمع عليه ~~جمهور دون خلاف بتاريخ. ولن يوجد ذلك وإنما هم أمة سائبة(3) ولا تحقيق ~~عندهم، فيغايظون أهل الأديان بمتل هذا الكلام كما يغايظونيم بأوشانيم ~~وطلاسميم وحيليم، ويقولون انما تتفعقم ويستيزنون بمن يقول ان عنده PageV00P140 ~~كتابا من عند الله ووضعوا مع هذا كتيا قليلة الفيا أفراد من الناس يغتر بيما ~~الضعيف الراى كبعض كتب المنجمين يضعون فييا تواريت عشرات الآلاف ~~من السنين معل كتاب الفلاحة النبطية يسمى فييا ينباشر، ومصغريت ~~ومدوانىء ويزعمون(1) أنهم كانوا قبل آنم، وأن ينباشر، منيم هو معلم أنم ~~وما أشيه هذا. # 62- قال الخزرى: هب أنى حججناك بعامة دهمة وبقوم لا تجمع ليم كلمة ~~فأصبت الجواب. فماذا تقول في الفلاسفة وهم من البحث والتحرير حيث ~~هم، وأجمعوا على الأزلية والقدم للعالم، وليس هذا عشرات آلاف ولا آلاف ~~الا مالا نيماية له؟ # 63- قمال الحبر : ان الفلاسفة لمعانير اذ كانوا قوما لم يرتوا علما ولا دينا لأنهم ~~يونانيون ويونان من بنى يافت ساكنى الشمال. والعلم العوروت من لدن أنم ~~وهو العلم المؤدى بأمر اليمى إنما هو فى ذرية سام الذى هو صفوة نوح، لم ~~يزل العلم ولا يزال في تلك الصفوة من آنم. وإنما صار العلم في يونان مذ ~~صارت ليم اليد الغالبة، فانتقل العلم اليقع من فارس والى فارس من ~~الكسدانيين(2). ونبغ فييم الفلاسفة المشيورون فى تلك الدولة لا من قبل ولامن ~~يعد. ومذ صارت الدولة الى الروم لم يقم فينم فيلسوف مشيمور # 64- قال الخزرى: إن هذا يوجب ألا يصدق أرسطوطاليس في علمه . # 65- قال الحبر : نعم، إنه كلف ذهنه وفكرته لمالم يكن عنده خبر من يحقه تقليذا ~~ففكر في اوانل العالم وأواخرد. فصعب على فكرد تصور الابتداء، كما PageV00P141 ~~صعب ايضا القدم. لكن رجح قياساته القائلة بالقدم بمجرد فكره ولم ير ان ~~يسأل عن تأريخ من كان قبله ولا كيف انتسب الناس. ولو كان الفبلسوف فى ~~امة يرث مقبولات ومشيورات لا مدفع له فيها لصرف قياساته وبرهانه في ~~تمكينه(1) الحدث على صعوبته كما ms011 مكن القدم الذى هو أصعب للقبول # 66- قال الخزرى: وهل في البرهان ترجيح؟ # 67- قال الحبر : ومن (أين)(2) لنا فى المسالة بالبرهان؟ أعوذ بالله أن يأتى الشرع ~~با يدفع عيانا أو برهانا، ولكن يأني بمعجزات وخرق عادات باختراع ~~أعيان(2) أو قلب عين إلى عين أخرى ليدل على مخدرع العالم وقدرته على ~~فعل ما شاء مدى شاء. ومسألة القدم والحدث غامضة. ودلانل الحجتين ~~مكافنة، تم يرجح الحدث النقل عن ادم ونوح وموسى عليه السلام بالنبو ~~الى هى أصدق من القياس. وبعد أن يلجأ المتشرع إلى التسليم والإقرار ~~بيولى قديمة وعوالم كثيرة قبل هذا العالم لم (يكن)(4) في ذلك مطعن فى ~~اعتقاده أن هذا العالم حادث منذ مدة محصلة، وأول ناسه أدم ونوح # 68- قال الخزرى: تكقينى هذه الحجج المقنعة فى هذا الباب(5). وإن طالت ~~صحبدى لك سأكلفك أن تعرض على الحجج القاطعة، لكن عد الى ادراج ~~حدينك، وكيف تمكن فى نفوسكم هذا الأمر العظيم أن يكون خالق الأجسام ~~و الأرواح والنفوس والعقول والملانكة الذى ترفع وتقدس وتنزه عن أن PageV00P142 ~~ركه العقول فضلا عن الحواس له اتصال بيذا الخلق الحقير النميم فى ~~مادنه؛ وإن في صورنه عجييا إذ في أقل حشرة من عجانب الحكمة ما يحار ~~فيه الذهن؟ # 69- قال الحبر: قد كفيتقى بقولك هذا كتيرا من جوابك، أنتسب هذه الحكمة الموجودة ~~فى خلق النملة مثلا إلى فلك أو إلى كوكب أو إلى غير ذلك حاشا البارى القادر ~~المقدر الذي يعطى كل شىء حقه دون زيادة ولا نقصان # 70- قال الخزرى: وهذا هو المنسوب الى فعل الطبيعة # 71- قال الحبر: وما الطبيعة، # 72- قال الخزرى: هى قوة من القوى ما سمعنا فى العلوم ولا ندرى ما هى، ~~ولكن العلماء قد عرفوها لا محالة. # 73- قال الحبر : بل علميم فييا كعلمنا. حدها الفيلسوف بانيا المبدأ والسبب الذى ~~يتحرك ويسكن الشىء الذى هو فيه بالذات لا بالعرض. # 74- قال الخزرى: كانه يقول إن الشىء الذي يتحرك من ذاته ويسكن من ذاته له ~~بب ما به يتحراك ويسكن، وذللى السيب هو الطبيعة # 75- قال الحبر ms012 : هذا الذي يريد (مع) تحديق كنير وتدقيق وتفريق بين ما يفعل ~~بالعرض عما يفعل بالطبع وأشياء تروق(1) السامعين، ولكن حاصل علمنم ~~بالطبيعة هذا # 76- قال الخزرى: فما أراهم إلا أضلونا بهذه الأسماء وجعلونا مشركين بالله فى ~~قولنا: الطبيعة حكيمة فاحلة، وربما قلنا عاقلة فحوى كلميم PageV00P143 # 77- قال الحبر : نعم، لكن للعناصر والقمر والتمس والكواكب أفعال بطريق ~~السخين والتبريد والدرطيب والنيبيس وتوابعها من غير أن ينسب إليها حكمة ~~ل سخرة. وأما التصوير والنقدير والتبريز وكل ما فيه حكمة الغرض ~~فلا ينسب إلا للحكيم القادر القاهر . ومن سمى هذه التى تصلح المادة بالتسخين ~~والتبريد طبيعة لم يضر إذ أنفى عنها الحكمة كما ينفى عن الرجل والمرأة ~~خلقة الولد إذا اجتمعا وإنما هما من أعيان المادة القابلة لصورة الإنسان من ~~ع ند المصور الحكيم، فلا تستبعد ظهور آثار الألوهية(1) شريفة في هذا الادنى ~~اذا تيميأت تلك المادة لقبولها، وهذا هو أصل الإيمان وأصل العصيان # 78- قال الخزرى: وكيف يكون أصل الإيمان هو أصل العصيان # 79- قال الحبر : نعم، إن الأشياء التى تصلح لقيول ذلك الأثر الإلهى ليست فى وسع ~~ابشر، ولا يمكنيم أن يقدروا كمياتها وكرفياتها ولو علموا (جوهرها)، ولا يعلمون ~~ازمنتها وامكنتيا وقراننها والتهيؤ لها، فيحتاج في ذلك إلى علم اليمى تام مشروح ~~خاية الشرح من عقد الله، فمن ورد عليه هذا الأمر وامتطه على حدوده وشروطه ~~نية خالصة فيو المؤمن، ومن رام إصلاح الأشياء لقبول ذلك (الأمر) (2) من ~~حدق (2) وقياس وظنون مما يوجد فى كتب المنجمين و(2) استتزال الروحانيات ~~وعمل الطلاسم فيو العاصى. فيو يقرب القرابين وبخر البخورات(ت) عن قياس ~~وعن ظن قلا يدرى حقيقة ما الذى ينبغى، وكم؟ وكيف؟ وفى أى مكان؟ وفى أى PageV00P144 ~~وقت؟ ومن (من)(1) الناس؟ وكيف ينبغى أن يتتاول ذلك؟ وقرانن كثيرة يطول ~~وصفها. فكان كالجاهل الذى يدخل إلى خزانة طبيب مشيور كانت(12) أنويته ~~نافعة. والطبيب قد عدم. والناس يطلبون نلك الخزانة طلبا للمنفعة. وذلك الجاهل ~~فق عليهم من تلك الأوانى وهو لا يعرف الأدوية، ولاكم يصلح أن يسقى من ~~دواء ms013 لشخص شخص؟ فقتل بتلك الأنوية التى كانت تتفعهم. وإن اتفق(2) أن ينفع ~~الحدهم بإناء من تلك الأوانى مال(4) الناس إليه. وقالوا ان ذلك هو النافع حتى اذا ~~خانيم أو رأوا لغيره نفعا بالعرض مالوا أيضنا إليه. ولم يدروا أن النافع بذاته إنما ~~كان رأى ذلك الطبيب العالم الذى كان دبر نلك الأدوية ثم كان أسقاها على ما ~~نبغى. وكان بأمر العليل ان يستعد بما يصلح لكل دواء من غذاء وشرلب ~~ورياضة وسكون ونوم ويقظة وهواء ومرقد وغير ذلك. فيكذا صار الناس قيل ~~موسى- حاثيا القليل- ينخدحون للنواميس التجومية والطبيعة وينتقلون من ~~فواميس إلى نواميس ومن اله الى إله، وربعا ممسكون بكتير منيا. وينسون ~~طبرها ومصرفيا. وجعلوها سيب منافم. وهي باعيانيا سبب مخار بحسي ~~اليؤ والاستعداد. وأما المنفعة بذاتها فيو الأمر الإلهى والضار بذاته هو علمه # 80- قال الخزرى: ارجع بنا إلى الغرض وأعلمنى كيف نشأ دينكم؟ ثم كيف فشى ~~وظير؟ وكيف تألفت الكلمة بعدما اختلفت" وفى كم من المدة تأسس الدين ~~و انينى حدى تشد وتم فميادي الملل لا محالة انما تكون بأفراد يتضافرون على ~~صرة الرأى الذى يشاء الله اظهاره. فلا يزالون يكترون وينصرون بأنفسيم أو ~~قوم لهم ملك ناصر يقير الجماهير على ذلك الرأى PageV00P145 ~~قال الحبر: إنما يقوم وينشأ على هذه الصفة النواميس العقلية التى مبدأها من ~~الإنسان، وإذا ظير وصحنه التوفيق قيل إنه مؤند من الله مليم وما أتبه ~~هذا. وأما النواميس التى مبدؤها من الله فانما تقوم دفعة، قيل له كن فكان ~~منل خلقة العالم. # 82- قال الخزرى: لقد هولتت علينا يا حبر. # 83- قال الحبر : بل الأمر أفول. كان بنو اسرانيل مستعبدين بمصر ستعائة الف ~~جل ممن كان قوق العشرين عاما مسمين منتسبين إلى اننى عشر سبطا، لما ~~شذ منيم شماذ ولا فر إلى بلد أخر ولا داخليم غريب منتظرين الوعد. وعد ~~به أجدادهم ابراهيم واسحق ويعقوب علييع السلام أن يورنيع بلد الشام، ~~و الشام حننذ بيد سيع أمم فى غاية الكثرة والقوة والإقبال. وبنو اسرانيل فى ~~غاية الذلة والشفاء ms014 مع فرعون، يقتل أو لادهم كى لا يكترون. فأرسل موسى ~~وهارون علييما السلام على ضعفيما ووقفا أمام(1) فرعون على قوته ~~بالآيات والمعجزات وخرق العادات. ولم يقدر أن يحدجب عنيمما ولا أن ~~أمر فييما بسوء ولا يحجب نفسه عن الآفات العشر(6) الحالة يأهل مصر: ~~ي مياههم، نع في ارضتم، نم في هوانيم، وفي نبانيم وفي حيوانهم، وفي ~~ايدانيم، تم في نفوسيم. إذ مات فى طرفة عين شطر الليل اجل من كان فى ~~مفازليم وأحبتع الييم كل واد بكر. ولا دار دون ميت حاشادور بنى ~~اابسرانيل. وكل هذه الآفات تنزل بيم باذن وانذار ووعد، ورتقع باذن ~~وإنذار، بحيث بيحتقد أنيما مقصودة من الله مريد يفعل ماشاء منى شاء، PageV00P146 ~~ولا طبيعة ولا نجومية ولا انفاقية، فخرجوا بنو اسرانيل بأمر الله في نلك ~~اليلة- في حين وفاة أولاد مصر- من عبودية فرعون، فصاروا إلى ناحية ~~حر القازم وقاندهم عمود غمام وعمود نور سافر أمامقم ومديرهم وساييم ~~وأماميم الشيخان الإلهيان موسى وهارون علييما السلام. كانا حين أناهما ~~النبوة ابنى ثمانين ونيف، وإلى الأن لم ا(يكن)(1) عندهم شرانع إلا قليلة ~~مورونة عن أولئك الأفراد من لدن آدم ونوح. ولم يتسخيا موسى ولا فسخها ~~لكن زاد علييا. ثم تبعيم فرعون. قلم يلجأوا إلى سلاح ولا كان القوم ممن ~~درى الحرب. فشق البحر وجازوه، وخرق فرعون وحتدد، وةذف بيم ~~البحر الى بنى اسرانيل أموانا حنى رأوهم عيانا. والخير طويل مشيورا # 84- قال الخزرى: هذا هو الأمر انإليمى حقا، وما القدرن به من الشرع واجب قبوله ~~لا يداخل القلب فيه شك من سحر أو حيلة أو تخيل. فلو خيل ليم بحل ~~و انشقاقه وجوازهم فيه ايخيل(1) ليم نجانيم من العبودية وموت مسنعبدييم ~~وأخذهم لبسيم وبقاء أمواليمم بأردييم؟ هذا تعسف من المدزندق. # 85- قال الحبر : وبعد هذا إذ حصلوا في التيه حيث نا زرع، أنزل علييع طعام ~~مخذرع مخلوق يوما بيوم حاسا يوم السبت، أكلوه أربعين عالما # 86- قال الخزرى: وهذه أيضا لا مدفع فييا، ما يدوم أربعين عاما لستعانة الف ~~رجل ونوابعيم ينزل ستة ms015 أيام ويرتفع في السبت، فالسبت واجب قبوله إن ~~صار الأمر الإليى كالملتزم. PageV00P147 # 87- قال الحبر : السبت مؤكد من هذا ومن خلقة العالم في سنة أيام وما سانكره ~~و ذلك أن القوم مع إيمانيم بما يأتى به موسى عليه السلام بعد هذه المعجزات ~~قى فى نفوسهم شك، كيف يخاطب الله البشر كى لا يكون مبدأ الشريعة من ~~ارأى وفكرة من قبل الإنسان يصحبه إلهام ونأييد من عند الله إذ كانوا ~~ييتبعدون الخطابة من غير بشر، إذ الخطاية جسمية. فأراد الله إزاحة هذا ~~الشك عندهم وأمرهم بالتزام(1) الباطنة والظاهرة. وجعل أوكدها اعتزال ~~النساء والتميؤ والتأهب لسماع كلام الله. واستعد القوم وتأهبوا لدرجة(2) ~~الوحى بل لسماع الخطاب وجها لوجه(2)، وكان ذلك بعد ثلاثة أيام بمقدمات ~~هول عظيم من بروق ورعود وزلازل ونيران حفت بالمسصى طور سيناء ~~وبقيت تلاى النار طول أربعين يوما على الجبل يراها القوم ويرون موسى ~~داخلا إليها وخارجا عنيا. وسمع القوم الخطاب فصيحا فى عشر كلمات(2) ~~هى أميات الشرانع وأصولها، إحداها(5) الأمر بالسبت. وقد كان تقدم الأمر ~~به مقرونا بنزول المن. فهذه الكلمات العشر لم ينقلها الجمهور عن رجال ~~افاد ولا عن نيى لكن عن الله. ولم نكن ليمم قوة موسى عليه السلام ~~لمشاهدة ذلك الأمر العظيم. وأمن القوم من ذلاك اليوم بأن موسى عليه ~~السللم مخاطب بكلام ميدؤه من الله. لم يتقدم لموسى عليه السلام في قكره ~~و لا رأى؛ كى لا نكون النبوة كما نزعم الفلاسفة من نفس تصفو افكارها ~~وتتصل بالعقل الفعال المسصى يروح القدس أو بجبريل فيلهم. وريما خيل PageV00P148 ~~اليه فى ذلك الوقت في النوم أو بين النوم واليقظة أن شخصا يكلمه ويسعع ~~كلامه خيالا بنفسه لا بادنيه، ويراه بوهمه لا بعينه، فيقال حينفذ إن الله كلمه. # فانتفت هذه الظنون ييمذا المشهد العظيم وما تبع الكلام الاليى من كتاب ~~اليى؛ إذ رسم هذه الكلمات العشر فى لوحين من جوهر رفيع(1). ورفعيما ~~الى موسى. ورأوها كتابا الييا كما سمعوها خطابا الينا. وعمل ليما موسى ~~عليه السلام بأمر الله ms016 تعالى تابوتا، واقام عليها القبة المشهورة، وبقى ذللى ~~بين بنى إسرانيل طول دول النبوة تحو تسعمانة سنة حنى عصى القوم ~~فاختقى التابوت. وظفر عليقم بخنتصر وأجلاهم. # قال الخزرى: إن من يسعع كلامكم أن الله خاطب جميوركم، وكقب لكم ~~الولحا وغير ذلك لمعذور ان ينسب اليكم رأى التجسيم. وانتم معاذير أيضا ~~اذ لا مدفع في هذه المشاهد العظيمة الجليلة الظاهرة، وتعذرون في اطراح ~~القياس والنظر العقلى. # 89- قال الحبر: وأعوذ بالله من المحال(2) وما ينييه العقل ويضعه محالا. وأول ~~الكلمات العشر هى الأمر باعتفاد الربوبية. والثانى من الكلمات هى النيمى ~~عن انخاذ إله دون الله تعالى وعن الإشراك به، والنيى عن التتبيه والتمنيل ~~والتخييل (و)(2) بالجملة عن التجسيم. وكيف لا ننزهه عن التجسيم ونحن ~~نزه كثيرا من مخلوقاته عن ذلك كالنفس الناطقة التى هى الإنسان على ~~الحقيقة فان الذى يخاطبنا من موسى ويعقل وبدبر ليس ذلك لسانه ولا قليه PageV00P149 ~~ولا دماخه بل هذه الات لموسى. وموسى نفس ناططقة مميزة ليست جسعا، ~~و لا تتحيز في مكان، ولا يضيق عنها مكان، ولا تضيق هى عن أن تحصل ~~فييا صور جمبع المخلوقات. فنصفه بأوصاف ملكونية روحانية فضلا عن ~~الق الكل. وإنما علينا أن لا ندفع ما تواتر من ذلك المشهد، ثم تقول لا ~~ذرى كيف تجسم الصعنى حنى صار كلاما حدى قرع آذاننا؟ ولا ما اخترع ~~له تعالى ممالم يكن موجوذا ولا مما سخر له من الموجودات إز لا تعجزه ~~قدرة كما نقول إنه تعالى خلق اللوحين وكتبهما، كتابة(1) نقش، كما خلق ~~السماء والكواكب بمشينته فقط شياء الله تعالى فتجسع بالمقدار الذى شاء ~~و أننقش فيها الخط بالكلمات العشر كما نقول إنه شق البحر وصتره أسوارا ~~وأوقفه عن يمين القوم وعن شعاليم، وأزقة مرحبة واسعة وارض وطنة ~~يمشون فييما دون تخوف ولا تكلف. وذلك الشق والبنيان والإنقان منسوب ~~اليه تعالى لم يحتج فيه إلى آلة وأسباب متوسطة كما يحتاج فى فعل ~~المخلوقين. كان الماء واقفا لأمره، وتشكل بمشينته. هكذا يتشكل اليمواء ~~الواصل إلى أنن ms017 النبى بأشكال الحروف التى تقتضى المعانى التى يريد النله ~~ان يسععيها النبى والجميور # 90- قال الخزري: هذا توجيه مقنع. # 91- قال الحبر : ولست أجزم أن الأمر على هذه الصفة والعلة على طريق ~~أغمض من أن أتخيليا، لكن الحاصل من هذه تحقق من شاهد المشاهد أن ~~الأمر من قبل الخالق دون واسطة. إذ هى مماتلة لاختراع الأول والخلقة ~~الأولى، فيحصل فى النفوس الإيمان بالشرع المقرن بيما مع الإيمان بأن PageV00P150 ~~العالم حادث وأنه هكذا خلقه. كما تبين أنه اخترع اللوحين والمن وغير ذلك ~~ونزول من نفس المؤمن شكوك الفلاسفة والدهرية # 92- قال الخزرى: انظر يا حبر ألا تصبك(1) هوادة في وصف محامد قومك ~~وتنراك مشيور عصيانيم مع هذه المشاهد. فإنى سمعت ان في أنتاء هذا ~~اخذوا عجلا وعبدوهدون الله # 93- قال الحبر : ذنب شنع علييم لجلالتيم، والجليل من عنت خطاياه # 94- قال الخزرى: هذا من تعصتبك(2) وتعسقك لقومك. وأى ذنب أعظم من هذاء ~~وأي فعل ييقي بعد هذا؟ # 95- قال الحير : أميلنى قليلا حتى اقرر عندك شرف القوم. وكفانى شاهذا اتخان ~~اله اياهم حزبا وأمة من بين ملل العالم، وحلول الأمر الإلهى في جمتورهم ~~حى وصل جميعيم إلى حد الخطاب، وتخطى(2) الأمر إلى نسانيم. فكان ~~م فهن نييات بعد أن كان الأمر لا يحل إلا في أفراد من الناس من لدن أنم ~~فان آدم هو الكامل دون استتناء. إذ لا عذر فى كمال صنعة فى صانع(2) ~~حكيم قادر من مادة اختارها للصورة التى شاءها، ولم يعق عانق ولا مزج ~~من منى الأب ودم الأم، ولا من الأغذية والتدبير فى سنتين التربية والطفولة ~~و أثر الأهوية والمياد والأرضين. إذ إنما خلقه كالمتتاهى فى الشباب الكامل ~~فى خلقه وأخلاقه. فيو الذى قبل النفس على كماليا والعقل على غاية ما PageV00P151 ~~ييكن من الفطرة الإنساتية والقوة الإليية بعد العقل، أعنى الرتبة التى بها ~~تصل بالله والروحانيين، ويعرف الحقانق دون تعليم بل بأهون فكره. وقد ~~يمى عندتا بابن الله هو وكل من يشييه من ذرية أبناء الله، وأولد أولاذا ~~ككيرة ولا يصلح منهم ms018 ليكون خليفة آدم غير هابيل لانه كان يشبهه. ولما ~~قله قايين(1) أخوه غيرة على هذه الرتبة عوض تبشيت* الشبيه بآدم، فكان ~~صفوة ولبابا وغيره كالقشور والحشف. وصفوة شيت، "انوش، وكذلك اتصل ~~الأمر إلى نوح بأفراد كانوا لبايا يشبهون آدم ويتسمون بأبناء الله لهم الكمال ~~فى الخلق والأخلاق وطول الأعمار والعلوم والقدرة(2). وبأعمارهم هو ~~الاريخ(2) من آدم إلى نوح، وكذلك من نوح إلى إبراهيم، وربما كان فييم ~~من لم ينصل به الأمر الإلمى منل *تارح"، لكن كان إبراهيم ابنه تلميذا لجده ~~عابر.. نعم وادرك نوح بعينه وصار الأمر الإلهى متصاا من الأجداد إلى ~~الأحفاد(4)، فابراهيم صفوة معابر، وتلميذه. وكذلك تسمى عبرانيا، ومعابر ~~صفوة تشيت،. وتسام، صقوة نوح لأنه وارث الاقاليم المعتدلة التى وسطيما ~~و نكتتها(2) الشام أرض النبوة. وخرج يافت، إلى الشمال وتحام إلى الجنوب. # وصفوة ابداهيم من جميع بنيه ابسحق. وقد أبعد جميع اولاده من هذه الأرض ~~الخاصة ليختص لإسحق. وصقوة اسحق يعقوب. واندفع أخوه عيسو(3) PageV00P152 ~~اذ استحق يعقوب تلاك الأرض. وأولاد يعقوب كلهم صفوة، صلح جميعنم ~~لمر الإلهى. فصلح(1) لهم ذلك الموضع الخاص بالأمر الالهى. وهذا ~~اابداء حلول الأمر الإلهى فى جماعة بعد أن كان لا يوجد إلا فى أفراد ~~فولى الله حفظيم وإنماءهم وتربينيمع بمصر كما تربى الشجرة الطيبة الأصل ~~حقى أنمرت تمرا كاملا يشبه الثمر الأول الذى منه غرست، أعنى إيراهي ~~واسحق ويحقوب ويوسف واخوته. فباعت التمرة بموسى عليه السللم ~~وهارون ومريم عليها السلام، وكمثل بصلييل، وأهلياب، ورؤساء الأسباط ~~وكمثل السبعين شيخا الذين صلحوا للنبوة مستمرا(12)، وكمثل هوشع ~~و كالب، وبحور، وغيرهم كثير. وحيننذ استحقوا ظيور النور عليهم وتللى ~~العناية الربانية وان كان فيهم عصاة (كانوا)(2) ممقوتين لكنيم لا محالة ~~صفوة، يمعنى أنيم في غريزنيم وطيانعيم من الصفوة ويولدون من يكون ~~صقوة. فيحافظ على الأب العاصى لما خالطه من الصفوة النى تظير فى ~~ولده أو في حفيده كيفما صفت النطفة كما قلنا في تارح، وغيره ممن لم ~~تصل به الأمر الإلهى لكن فى غريزته أن ينتج صفوة، ms019 ما لم يكن مثل ذلكك ~~فى غريزة كل من تتاسل من محام، وتيافت.. ونرى مثل هذا فى الأمور ~~ال الطبيعية. فكم إنسان لا يشيه أباه بتة لكنه يشبه جده. فلا شك أن تلك الطبيعة ~~وذلك التبه كان فى الوالد كامنا وإن لم يظيمر للحس، كما كانت طبيعة ~~عابر، كامنة(4) في او لاده حتى ظهرت في ابراهيم PageV00P153 # 96- قال الخزرى: هذا هو حق الشرف المناسق من لدن آدم، وقد كان آدم اشرف ~~المخلوقات في الأرض، فوجب لكم الشرف على كل موجود فى الأرض، ل ~~لكن أين هذا الشرف من هذا الخطأن # 97- قال الحبر : إن الأمم كليا حيتنذ كانت تتخذ معبودات صورة. ولوكانوا ~~فلاسفة يبرهنون على الوحدانية والربوبية فلابد ليع من صورة أمنوها، ~~ويقولون لعامنيم وجمقورهم إن هذه الصورة ينصل بيما أمر اليى، وإنيا ~~خاصة بأمر عجيب غريب. فمنيم من ينسب ذلاك إلى الله كما نفعل نحن ~~اليوم في مواضع معظمة عندنا حنى نتبارك بترابها وحجارتتا. ومنيم من ~~نستب ذلك إلى روحانية كوكب من الكواكب او برج أو نسبة طلاسع وغير ~~ذلك، وكان لا يتألف جعيمور على شرع واحد إلا بصورة محسوسة أمنوها. # وكان بنو اسرانيل قد وعدوا بأن ينزل الييم من عند الله أمر يرونه ويؤمونه ~~ما أموا عمود خمام والتار حين خروجقم من مر. وييدون اليه ~~ويعظمونه ويستقبلونه ويسجدون نحوه لله تعالى. وكذلك كانوا بؤمون عمود ~~الغعمام الذى ينزل على موسى عليه السلكم طول مخاطبة الله له. فيفف بنو ~~اسرانيل ويسجدون نحوه لله تعالى. فلما سمع القوم خطاب الكلمات العشر ~~وصعد موسى عليه السلم إلى الجبل ينتظر اللوحين لينزلمما الييم مكتوبين ~~ويصنع لهما(1) التابوت فيكون لهم قبلة مرنية فيها العيد الإليمى والاختراع. # الربانى؛ أعذى اللوحين سواء ما اتصل بالتابوت من الغمام والأنوار وما ~~قر بنوسطه من المعجزات، وبقى القوم مننظرين نزول موسى عليه ~~السلالم، وهم على حاليمع لع يغير زنهم وخلاهم وحللهم النى عيدوا بها يوم PageV00P154 ~~الطور بل بقوا بهينتيم ينتظرون موسى عليه السلام مع اللحظات(1)، فأبطا ~~عنيع أربعين يوما وهو ms020 لم يتزود، ولا فارقيم إلا على نية الانصراف من ~~يومه. غلب سوء ظن على بعض ذلك الجمهور العظيم وبدت الحامة تدفرق ~~فرقا وتكثر الآراء والظنون حتى لجأ قوم منهم إلى أن طلبوا معبودا يؤمونه ~~كسائر الأمم من غير (2) أن يجحدوا ربوبية من أخرجهم من أرض مصر. بل ~~ان يكون ذلك موضعا ليم يسيرون اليه اذا وصفوا عجانب رييم كما فعل ~~المؤمذون بتابوت من سيحة(؟)(2) قائلين إن الرب هناك. وكما نفعل نحن ~~بالسماء وبكل أمر نتحقق أن حركته إنما هى بمشينة الله دون اتقاق ولا ارادة ~~انسان ولا طبيعة، فخطؤهم كان فى التصوير الذى منعوا عنه وفى أنيم (4) ~~نسبوا أمرا الهنا لشىء مصنوع(6) بأيديهم واختيارهم دون أمر الله. وعذرهم ~~فى ذلك ما نقدم من النشتت الواقع بينيم. ولم يننه الذى عبدوه نحو ثلاثة ~~االاف من جملة ستمانة ألف. وأما عذر الخاصة المساعدين فى عمله فكان ~~لغرض عسى أن يظير العاصى من المؤمن ليقتل العاصى العايد للعجل ~~وكان فى ذلك علييم نقد. إذ أخرجوا العصيان من القوة والضمير إلى حد ~~ل PageV00P155 ~~وكان ليمم أن يصبروا ولا يضعوا لأنفسهم قدرة وقيلة ومذبحا وقرابين، ~~وكان ذلك من تعقل من كان بينهم من المنجمين والمطلسمين، يزعمون أنمم ~~ستقرب أعمالهم القياسية من أعصال الحقيقة. وكان سبيليم في نلاك سبيل ~~الجاهل الذى ذكرنا أنه تولى خزانة الطب فضل التاس الذين كانوا(1) ~~ي ننفعون بها قبل ذلك، مع (أن)(6) القوم لم يكن قصدهم الخروج عن الطاعة ~~ب مجديدون بزحمتم في الطاحة ولذلاي قصدوا هارون. وقصد هارون ~~شف سريرنيم فساعد في عصله وادركته الملامة لاخراجه عصيانيم من ~~القوة إلى الفعل. فهذه القصة تهول وتشنع عندنا لارتفاع(2) المعبودات ~~المصورة من أكثر الملل في زماننا هذا. وتهون فى ذلك الوقت لكون جميع ~~الملل مدخذين صورا. فلو كان ذنيهم أنهم اتخذوا بيتا ما باختيارهم للعبادة ~~وجعلوه قبلنيم وقربوا فيه وعظموه لما عظم الأمر لما نحن عليه اليوم من ~~اخاذنا البيوت ياختيارنا وتعظيمنا لها وتبريكنا بنما، وربما قلنا: إن الله يحليما ~~وملانكته تحف ms021 بها. ولولا الضرورة لتأليف جماحتتا لكان هذا منكرا كما ~~كان في أيام الدولة ينكر على قوم مجتهدين يتخذوا بيوتا للعبادة تسمى ~~ببوت0(4). وكان فضلاء الملوك يهدمونه كى لا يعظم غير البيت الذى ~~خداره والهينة الذى يأمر بيا. ولا ينكر فى الصور التى يأمر هو بها من PageV00P156 ~~الكروبيين(). ومع هذا فقد حل العقاب بالذين عبدوا العجل من يومهم وقتلوا ~~وكان مبلغ عددهم نحو ثلاثة آلاف من جملة سنمانة الف. ولم يزل المن ~~ناز لا لقوتهم، والغمام للتظليل عليهم، وعمود النور ليمداينهم، والنبوة فاشية ~~م زايدة فيهم. ولا صرف عنيم سىء فضلوا به غير اللوحين اللذين(2) ~~كسرهما موسى عليه السلم نم شفع في صرفيما. فصرفا (2) علييم وخفر ~~لهم ذلك الذنب. # 98- قال الخزرى: لقد أيدت(4) رأيى فيما اعتقدته وما رأيت في منامى أنه ~~ال لا يصل الإنسان الى الإلهى (إلا بأمر الهى)(5) أعنى بأعمال يأمر الله بها ~~وإلا فأكثر الناس مجتهد حنى المنجم والمطلسم وعابد النار وعابد الشمس ~~والثتوية وغيرهم. # 99- قال الحبر : نعم، وكذلك هى شرانعنا متصوصة فى التوراة من مخاطية الله ~~لموسى، ومماكنب موسى ودقع إلى ذلاك الجميور العنظيم فى جمعيم فى ~~اليه. لم يحتج فيه الى رواية اسناد أفراد سورة سورة وأية آية: صفات PageV00P157 ~~القرابين، وكيف تقرب؟ وفى أى موضع؟ ولأى جية، وكيف تذبح؟ وكيف ~~نعم بدميا وأحضانيما من صناحات مختلفة ؟ كليما بييان من عند النهكي ~~لا ينقص منها أقل شىء فيفسد الكل كالمكونات(1) الطبيعية التى تأتلف من ~~نسب دقيقة تدق عن الاوهام التى لو اختلت نسبتها أقل اختلال لفسد ذلك ~~المتكون، فلم يكن ذلك النبات أو ذلك الحيوان أو ذلك العضو مثلا إلا فاسدا ~~او عادما. وكذلك ذكر كيف يعضتا(2) الحيوان المقرب؟ وما يفعل بكل ~~عضوة وما للكل؟ وما للحرق؟ ومن يأكل ومن يحرق؟ ومن يقرب من ~~طوانف مامورة بهم لا يتعداهم؟ وكيف تكون صفات المقربين كى لاتكون ~~فييم نقيصة" حتى هينتيم وملابسهم لاسيما اليارونى(2) الذى اباح له الدخول ~~الى مكان الأمر الإليمى حيث السكينة مع التابوت والنوراة، وما يقدرن ms022 بذلك ~~من التنظيف والتطيير ورتب النطهيرات والتقديسات والصلوات. وهو أمل ~~يطول وصفه وإنما يحمل(4) فيه على قراءة التوراة وما نقل الأحبار، والكل ~~من تكليم الله لموسى، وكذلك هينة القبلة كلها عرضت على موسى فى ~~الطور: القبلة والخبا والماندة والمنارة والتابوت والدار والمحيطة بما ~~وأحمدتيا وستورها وجميع صناحته عرضت عليه روحانية وشكليما جسعانية ~~اعلى ما رسح له . وكذلك البيت المعظم الذى بناه سليمان مما عرض على ~~داود صورته روحانية. والبيت المؤخر المقدس الذى وعدنا به مما عرض ~~اعلى نيى يسمى حزقيال الصورة والعينة. وليس فى عبادة الله تفرض ونعقل PageV00P158 ~~ونحكم. ولو كان هذا لكانت الفلاسفة قد وصلت بحكميا وعقوليا إلى ~~اضعاف(1) ما وصل اليه بنو إسر انيل. # 100- قال الخزرى: بمل هذا تطيب النفس للتشرع يه دون شك ولا ارتياب في(2) ~~جىء نيى إلى عنيد مستعيدين مماليك يعدهم بالخروج من العبودية من وقتيم ~~دون توان ومطل على نلك الصفة، واخليم أرض الشام على سبع أمم كل ~~واحدة منيما أقوي منيم، ويرسم لكل سبط نصيبه من الأرض قيل وصوليم ~~الييا، وتم هذا كله في أيسر مدة بغرانب من المعجزات هذا يحقق عظمة(3) ~~الرسل وجلاكة الرسول وفضل المرسول الييم خصوصا. ولو قال إنى بعنت ~~أهدى جميع المعمورة ذم لم يتصل خبره في نصفيا لكان قدحا(2) في رسالته ~~لع يتم قصد الله في ذلك. وكان يكدر تمامه كون كنابه عبرانيا ويكلف السند ~~و الهند والخزر فيمه والعمل به إلا بعد منات(2) (من ال)(2) سنين، أو يفق ~~لهم الاستحالة الييم بغلبة أو بعجاورة لا بمشاهدة النبى بعينه أو نبى أخر ~~شهد(1) له ويؤكد شريعته. # 101- قال الحبر: لم يدع موسى إلى شريعده غير قومه وأهل لسانه. ووعدهم اله ~~تأكيد شرعه مع الأيام بأنبياء. ففعل طول زمان الرضا وحلول السكينة. PageV00P159 # 102- قال الخزرى: وهلا كانت الهداية للكل (أولى)(1) وذلك فى الحكمة أليق؟ # 103- قال الحبر : او ليس الأولى ان يكون الحيوان كله ناطقاء إذا قد نسيت ما تقدم ~~فى نسق نسل أنم واطراد حلول الأمر الإلهى النيوى فى شخص لباب ms023 ~~الإخوة، وصفوة الأب قايلة لذلك النور وغيره كالقشور لا يقبله، حنى جاء بذو ~~عقوب صفوة ولبابا يفارقون بنى انم بخصوصية الهية تجعلهم كأنهم نوع ~~أخر ملانكى يطلب كلهم درجة النبوة فيظفر الكثير منيم بهاء ومن لا يظفر ~~هم بها قاربها بالأعمال المرضية والتقديس والتطيير ولقاء الأنبياء. واعلم ~~ان من يلقى نبيا فإنه حين لقائه له وسمعه كلماته الإلمية تحدث له روحانية ~~ويفارق جنسه بصفا النفس وتتبوقها إلى تلاك الدرجات والتزلم الخشوع ~~والطهارة. وهذه كانت عندهم الدلالة الظاهرة والآية الباهرة القاهرة في تواب ~~الآخرة. إذ المطلوب منها إنما هو أن تصير نفس الإنسان الهية تفارق ~~حواسها، وتشاهد العالم الأعلى، ونلذ برؤية النور الملكوتى، وسمع النطق ~~الالهى. فإن تلك النفس دأمن من الموت إذ فتيت آلاتها الجسدية. فإذا وجدت ~~ريعة توصل بعلمها وعملها إلى هذه الدرجة في الموضع للذى حددت ومع ~~القرانن التى أمرت (بيا)(2) فيى لا محالة الشريعة الموثوقة بابقاء النفوس بعد ~~فاء الأجساد. # 104- قال الخزرى: إن مواعد(2) غيركم أمدن واسمن من مواعدكم # 105- قال الحبر : لكنيا كلها بعد الموت، وليس فى الحياة معها شىء يدل عليها PageV00P160 # 106- قال الخزرى: نعم، ولا رأيت أحذا من المتقين لتلاى المواعد يحب ~~استعجالها. يل لو أمكنه مطلها وتأخيرها ألف عام(1) ويبقى فى قيد الحياة ~~بهذه الشقوة والأتكاد الدنياوية لاختارها. # 107- قال الحبر : فما غلناك بمن يساهد المشاهد العظيمة الملكوتية: # 108- قال الخزرى: إنه لا شك يتمنى أن تتمادى(12) نفسه على مفارقة حواسة ~~وتبقى ملتذة بذلك النور وذاك هو الذى يتمنى الموت # 109- قال الحبر: لكن مواعدنا اتصالنا بالأمر الإلهى بالتبوة وما يقربها واتصال ~~الأمر الإلهى بنا بالعظمات(2) والكرامات والمعجزات. فلذلك لا يذكر(2) في ~~الوراة أنكم إن عملتم هذه الشريعة أعيدكم بعد الموت إلى جنات ولذات ~~لكنه يقول إنكم تكونوا لى خاصة. وأكون لكم إلما مدبرا لكم فيكون منكم ~~من يدخل حضرتى ويصعد إلى السماء كالذين(5) كانوا بأنفسهم يتصرفون ~~بين الملانكة ويكونون أيضا ملانكتى يتصرفون فى ما بينهم فى الأرض، ~~ودرونهم أفراذا وأجناذا يحرسونكم. ويحاربون دونكم. ويدوم بقاؤكم في ~~الأرض ms024 الدى تعين على هذه الدرجة، وهى الأرض المقدسة. ويتعلق ~~اخصبها وجدبها وخيرها وشرها بالأمر الإلهى بحسب أحمالكم. فيكون ~~العالع يجري أمره مجري طبيعيا. حاشماكم يأنكم تشاهدون مع حلول ~~السكينة بينكم من خصب بلدكم وانتظام أمطاركم لا تتعدى أوقانها PageV00P161 ~~المحتاج إليها، وظفركم بعدوكم دون اعتداد ما. تدرون به ان أمركم ليس ~~يجرى على قانون طبيعى لكن ارادى. كما سترون إن خالفتم من الجدب ~~والقحط والموتان(1) والحيوان المهلك والدنيا كلها فى دعة، فتعلمون أيضا ~~(أن)(2) أوامركم يدير (ها) أمر ارفع من الأمر الطبيعى وكان ذلك كله. # فهذه شريعة مضمونة(2) المواعد. لا يخاف خلافيا. ومواعد تلك الشرانع ~~كلها يضمها أصل واحد وهو رجاء القرب من الرب وملانكته، فلا يخاف ~~من وصل تلك الرتبة تلفا(4). فهذه الشريعة قد عرضت علينا عيانا، ومتله ~~معل أصحاب متقارقين مدلاازمين) في مفازة من الأرض سافر واحد ~~نهم إلى الهند ووافق من ملك الهند تعظيما واحتراما(5) لما عرف (أنه ~~من أولنك الأصحاب وكان يعرف أباءهم قديما. وكانوا أولياءه. فأعطاه ~~خائر حملها لأصحابه. وكساه حللا. وأدخل معه من حاشيته قوما لع يكن ~~فى الظن أنيم من حضرة الملك، ولا أن ينزلوا إلى تلك البادية. وأمره ~~أوامر وعيود من قيول طاعته. فجاء إلى أصحابه مع أولناك الرسل ~~المتديين. فرحبوا ينم هولاء الأصحاب. وجدوا في خدمديع وعرامنيم ~~وبنوا ليم قصرا سكتوهم فيه. وصاروا هؤلاء الأصحاب يتراسلون ~~لوصول إلى الهند وإلى روية الملك بأهون سعى بعناية هؤلاء الرسل ~~الذين كانوا يهدونيم إلى الطريق الأقصر والأرشد. وعرف جميعهم أن من ~~شاء الوصول إلى الهند فإن ذلك سهل عليه اذا النزم طاعة الملك وكرامة PageV00P162 ~~ر سله الموصلين له إليه، فلم يحتاجوا أن(1) يسالوا لماذا يتكلف هذه ~~الطاحة: إذ العلة ظاهرة عيانا ليتصل بالعلك. والاتصال به ه السعادة ~~فالأصحاب هم بذو اسرانيل. والمسافر الأول هو موسى. والمسافرون ~~ال الأخر سانر الأتبياء. والرسل الينديون السكينة والملانكة. والحلل النور ~~المعقول الذى حل نفسه(2) بالنبوة. والنور المحسوس الذى حل وجهه ~~والنخانر المرسولة اللوحين بالكلمات العشر . وملوك النواميس الأخر لم ms025 ~~يروا شينا من هذا، لكن قيل لهم التزموا طاعة ملك الهند كما التزمها(2) ~~اولقلى الأصحاب. وستصلون بالملك بعد الموت وإلا فسيبعدكم ويعذبكم بعد ~~الموت. فعنيم من قال ما جاعنا أحد يخبر أنه في جنة مذ مات أو في نار. # و الأكثر اثر اننظام(4) حاليم واجنماع كلمتيم. والنزموا تلاك الطاعة. # وأطمعوا أنفستمم فى الباطن إطماغا ضعيفا، وأما الظاهر فإطماعا قويا ~~محققا مدفوقين مستليرين على عامتيم بالايمان. فكيف يتظاهرون هؤلا ~~بدعوى ما(ت) يحصل ليمم بعد الموت على الذين يحصل ليمع ذلاك فى ~~احيانهم؟ اليست طبيعة الأنبياء والأولياء أقرب الى البقاء الأبدى من طبيعة ~~من لع يقرب من هذه الدرجة # 110- قال الخزرى: لقد يبعد عن الفياس أن يكون الإنسان فانيا بطبعه تالفا(2) ~~جسده ونفسه كالبيمانم. حانتسى الفلاسفة، على رأييع. نم بقول أهل الأديان PageV00P163 ~~انه يصير حيا للابد في نعيم بكلمة يقولها بفمه. وربعا لم يدر عمره غيل ~~تلك الكلمة. وريما لم يفيم معناها (العظيم). إن كلمة تنقل من درجة البهانم ~~الى درجة الملانكة، ومن لم يقل نلاى الكلمة يصير بعيمة ولو كان فيلسوفا ~~عالما عابذا طول دهره شانقا(1) إلى الله تعالى. # 111- قال الحبر: نحن لا نسلب إذا جزاء(2) فضيلته عند الله خاصة من أى أمة ~~كان، لكن ترى الفضل الأنم للقوم المقربين فى حيانيمم. فتتسب درجانيم ~~ند الله يعد ممانهم تلك التسبة # 112- قال الخزرى: والزم هذ المنل فى العكس، وانسب درجتيع فى الآخرة ~~كدرجنيم في الدنيا # 113- قال الحبر : أراك تعيرتا بالذلة والمسكنة. وبهما يتقاخر أفضل هذه الملل ~~وهل يستظهرون إلا بمن قال: من لطم خدك الأيمن أعطه الأيسر، ومن ~~أخذ رداعك أعطه قميصك. ووصل هو وأصحايه وشيعته منات(4) من ~~السنين من الهوان والضرب والقتل إلى الحدود المشهورة عندهم وأولتى ~~هم الفخار، وكذلاك صاحب شرع الإسللم وصحبته حدى ظيمروا وظفروا ~~وبأولنك يفتخر ويستظهر لا بهؤلاء الملوك الذين عظم شانهم، واتسعت(4) ~~مكاننهم، وغلظ حاجرهم، وهال مركبهم، فنسبتتا من اننه أقرب منيم لو ~~كان لنا ظهور فى الدنيا PageV00P164 # 114- قال الخزرى: ذلك كذلك لو كان تواضعكم اختيارا، ms026 لكنه اضطرار1(1)، واذذا ~~اصبتم الظفرة قتلتم. # 115- قال الحبر: أصبت مقتلى يا ملاك الخزر . نعم، لو كان أكثرنا كما تقول ~~يللزم الذل خضوعا لله ولشريعته لما أهملنا(2) الأمر الإليمى هذه المدة ~~المديدة، لكن أقلنا على هذا الرأى. وللككثر أجر لأته يحمل الذل بين ~~اضطرار واختيار؛ لأنه لو شماء لصار صاحيا وكفوا لمن يذله بكلمة يقولها ~~دون مؤنة. ومثل هذا لا يضيع عند الحاكم العادل. فلو حملنا هذا(3) الجلاء ~~والذلة في ذات الله على ما يجب لكنا فخرا للجيل المنتظر مع المسيح، فكنا ~~قرب الأجل للفرقان المنتظر . ونحن لا نساوى مع نقوستا كل من دخل فى ~~ديننا بكلمة فقط، بل يأعمال فيها شق على النفس من تطعير وتعليم ~~واختتان وأعمال شرعية كثيرة. والأحرى أن يسير سيرتقا. ومن شرانط ~~الاختتان واسبابه أن يتذكر دانما أنها عللمة الهية شرعيا الله فى آلة ~~الشهوة الغالبة لتصير مغلوبة، فلا تتصرف(4) إلا كما يتيغى فى وضع ~~البذر حيث ينبغى، وفى الوقت الذى ينبغى، على ما ينيغى، عسى ان يكون ~~ذرا ناجيا يصلح لقبول الامر الإلهى، ومن لزم هذا الطريق فقد صلحله ~~ولنسله جزء صالح من القرب إلى الله. ومع هذا لا يسدوى الدخيل في دين ~~ااسرانيل مع الصريح إذ الصرحاء خاصة أهل النبوة، وغيرهم شاينهم ~~الاقتباس منيم وان يصيروا أولياء علماء لا أنبياء. وأما تلك المواعد التى PageV00P165 ~~اعجبتاي فقد تقدم أحبارنا برسعم الجنة وجهتم، وكالوها طولا وعرضا ~~ووصقوا النعيم والعذاب بأكثر استقصاء من وصف الملل القريبة. وإنما ~~ك لمتك حتى الآن (1) على ما جاء فى نصوص كلام الأنبياء. فإنه لا يكثر ~~فيها مواحد الآخرة بفصيح كما كثر فى كلكم الأحبار. نعم إن فى كلام ~~النبوة رجوع الذراب من جسد الإنسان إلى الدراب، ورجوع الروح إلى ~~الخالق الذى يهيها. وفى كلكم النبوة إحياء المونى فى المستانف وبعتة تبى ~~يسصى الياهو(2) الخضر . قد بعث فى الزمن الماضى ورفعه الله كما رفع ~~غيره. وقيل إنه لم يذق مونا. وفى التوراة ذعاء من تنبأ ياذن الله ودعا ~~نفسه بأن تكن موتته ms027 سهلة وأن تكون(2) آخرته كأخرة بنى إسرانيل. وقد ~~الا لا ل PageV00P166 ~~شريعنتا، أعنى مسألة الموتى، فإنه يدل على أن القوم كانوا يعتقدون فى أيام ~~الأتيياء أن النفس باقية بعد فناء الاجساد. ولنلك يسألون الميت، وفاتحة ~~صلانتا التى يعلمن حفظيا النساء فضلا عن الخاصة تيا ربى ان الروح للتى ~~فخدها في مقدسة، أنت خالقها وأنت حافظها وأنت أخذها منى وانت صارفها ~~على (فى) الآخرة، فمهما صحبنتى أحمدك وأشكرك يا رب العالمين ~~بحاتك يا من يرد الروح في الأجساد المينة، والجنة بعينها التى(1) يكثر ~~الناس نكرها انما أخنت من التوراة، وهى الرتبة التى أعدت لادم ولولم ~~يعص لبفى فييا مخاذا. وكنلاك جهنع(1) إنما هو موضع مشيور قريب من بيت ~~المقدس، خندق لا تتطفئ مذه النار تقد فيه العظام النجسة والجيف وسانر ~~الجاسات، واللفظة عيرانية مركبة. # 116- قال الخزرى: إذا فلا جديد بعد شريعتكم غير جزئيات أخبار الجنة والنار ~~ورتبدها وتكرير ذلك والإكثار منه. # 117- قال الحبر: نعم، ولا ذاك أيضا جديدا؛ لان الأحبار قد أكثروا في ذلاك حتى ~~اك لا تسمع من ذلك إلا وتجده للكحبار ان طلبته. # مت المقالة PageV00P167 ### | ~~اة الاشاق ~~اببعاو الله وصفانه والتجسيم # 1- نم ان الخزرى كان من أمره ما هو مذكور فى تاريخ الخزر من كشفه سر ~~منامه لوزيره، والمنام المتكرر عليه بأن يطلب العمل المرضى عتد الله ~~تعالى فى جبال ورسان، ثم سار (1) الملك ووزيره إلى الجبال القفرة على ~~البحر . وكيف صادفا في الليل تلك المغارة التى كان يسيت فيها القوم من ~~اليود في كل سبت، وكيف تظاهرا إلييم ودخلا في دينهم، واختتتا في تلاى ~~المغارة ورجعا إلى بلدهما مضرين(1) بدين الييود، مستترين فى الس ~~لاعتقادهما، حدى تلطفا فى كشف السر قليلا لأقوام من خواصيمم حنى كثروا ~~واشيمروا ضميرهم، وتقوى عليه بقية الخزر واسخلوا فى دين اليهود ~~واستدعوا العلماء والكتب من البلاد، وتعلموا التوراة وما كان من نجابتمم ~~وظيورهم على أعدانهم واستقتاحهم البلد، وما انكشف لهم من الكنوز، وما ~~انهى إليه عسكرهم من الكثرة إلى منات الآلاف(2) مع حبهم ms028 فى الدين ~~وتشوقيم إلى بيت المقدس حدى أقاموا هيئة القب(4) التى اقامها موسى عليه ~~السللم وتشريفهم لصرحاء(5) بنى ابسرانيل، وتبركيم على ماجاء فى PageV00P168 ~~أريخيم. فلما درس الملك التوراة وكتب الأنبياء انخذ ذلك الحبر أستاذا ~~وجعل يسأله سوالات عبرانية. قأول ما ساله عن الأسماء والصفات ~~المنسوبة إلى الله وما يظير فى بعضها من التجسيم على بعد ذلك عند العقل ~~وكذلك تبعده الشريعة أيضا بفصيح من القول # 2- قال الحبر أسماء الله تعالى جميعا حاشا المفسر (1) نعوت وصفات إضافية ~~مأخوذة من انفعالات المخلوقات له بأسياب قضاياه(2) وأقداره. فيسمى رحيم ~~عند صلاح حال من كان يشقق الناس عليه لسوء حاله. فينسبون الى الله ~~ال الحمة والشفقة. وحقهما عندنا ضعف النفس وجور الطبيعة وليس ذلك فى ~~حقه تعالى، بل إنه حاكم عادل يقضى بفقر إنسان وغنى أخر من غير أن ~~يغير هو ذاته. فلا يشفق للواحد ولا يغضب على الأخر. وقد نرى مل هذا ~~فى حكام الناس، ترد علييع المسائل فيقضون كما تقضيه الشريعة، فيسعد ~~قوم وينحس قوم أخرون. فيصير عندنا باعتبار أشاره مرة الها رحيما ~~وحذانا، ومرة إلها غيورا ومندفما. وهو تعالى لا يتغير من صفة إلى صفة ~~وبالجملة فتتقسم الصفات حاشا الاسم المفستر إلى ثلاثة أقسام: إما تأثيريةا ~~وابما إضافية، وإما سلبية. فالتأثيرية مأخوذة من الآثار الصادرة عنه بوسانط ~~طبيعية منل: مفقر ومغنى ومذل ومعز وحنان ورحيم وغيور ومننقم وجبار ~~وقدير واشباهها. وأما الإضافية فمل: تبارك ومبارك ومجيد وقدوس وعال ~~ومتعال، توخذ من تعظيم الناطقين له، وهذه - وان كثرت- لا توجبله ~~كثرة ولا تخرجه عن الوحدانية. وأما السلبية فعثل: حى، واحد، وأول ~~وأخر، وصف بيذه ليسلب عنه أضدادها، لا ابتبت له ه(ذه) علىما PageV00P169 ~~فهم نحن منيم، فانا لا نفهم حياة إلا بحس وحركة وقد تعالى عنه او) ما ~~نصفه بحى لنسلب صفة الجماد والموات من أجل الوهم الذى يسبق إليه إن ~~ما ليس بحى فيو ميت، وليس يلزم هذا عند العقل بل قد تسلب من(1) الزمان ~~مثلا الحياة وليس يلزم أن يكون ميتا إذ ms029 ليس من شأنه قبول الحياة والموت ~~كما لا يلمزم من قولك إن الحجر ليس هو عالما أن تصفه بأنه جاهل. وكما ~~اان الحجر أقل من أن يقبل العلم والجهل كذلك الذات الإلهية أجل من أن ~~تقيل(2) الحياة والموت، وكما لا تقبل(2) النور والظلمة. وكان لو سثلنا: هل ~~تلك الذات نيرة أو ظلمة؟ الق) لنا على مجاز نيرة مخافة الوهم أن يقول إن ~~اما) ليس بنير فيو ظلام، وأما على الحقيقة فلنا أن نقول: لا يقيل النور ~~والظلمة إلا الأجسام، والذات الإليية ليست بجسم فااك توصف بنور ~~و لا بظلمة إلا بطريق التشبيه او لسلب الصفة الناقصة . وكذلك لا يقبل الحياة ~~و الموت إلا الأجسام الطبيعية، والذات الإلمية منزهة مرفعة. فإن قيل حيا ~~ليس كحياننا. فيمو غرضنا. إذ ليس نفيم نحن قط حياة إلا حيانتا فكأنه قال: ~~لا ندرى ما هو، فقلنا: اله حى، إنما هى إضافة مقابلة لصيفة معبودات الأمم ~~التى(2) هى آلية ميتة لا يصدر عنها فعل. وعلى هذا السبيل قوله واحد ~~لسلب عنه الكثرة لا لتثبت له الوحدة المفهومة عندنا؛ لأن الواحد عتدنا ما ~~اتصلت أجزاوه وتشابتت كما تقول عظظم واحد وعصبة واحدة وماء واحد ~~وهواء واحد. وتقول في الزمان على طريق التتبيه بالجسم المتصل يوم ~~واحد، وسنة واحدة. والذات الإلهية منزهة عن الاتصمال والانفصال ففقول ~~واحد لنسلب الكثرة. وكذلك أول لنسلب عنه التأخر لا لتثيت له الابتداء PageV00P170 ~~وكذلك أخر لتسلب عنه الفناء لا لتتبت له الانتهاء. وجميع هذه الصقات ~~ليست لازمة للذات ولا تتكثر بها. وأما الصفات المتعلقة بالاسم المفسر فيى ~~الاختراعية دون وسانط طبيعية منل: خالق وبارئ وصانع عجانب عظيمة ~~بقرده. يعنى بمجرد قضانه وارادته دون واسطة سبب أخر. ولعل هذا ما(1) ~~اراد بقوله: وأنا ظهرت لإبراهيم واسحق ويعقوب الإله القادر على كل ~~ىءء (2) . يعنى بطريق القوة والغلبة كما قال: لم يدع أحذا يظلمهم بل وبخ ~~من أجلهم ملوكاه (2) . ولم يخترع لهم معجزة كما اخترع لموسى فقال: أما ~~اسمى يهوه لم أعرف عندهم(4). أراد توباسمي ييوهء؛ ms030 لأن الباء فى ببالإله ~~القدير* تنوب عنها. ففعل مع موسى ويعقوب ما لم يبق شكا في النفوس أن ~~خالق الدنيا هو خالق تلك الأشياء اختراعا مقصوذا أوليا منل الضربات التى ~~ضرب بها أهل مصر، وشق بحر سوف، والمن، وعمود الغمام، وغير ذلاى ~~ليس لجلالتهم(5) على ابراهيم واسحق ويعقوب، بل لأنهم جماعة. والشك فى ~~فوسهم، والآباء(2) في غاية من الإيمان ونقاء الصدور. حدى لو لم يلقوا أيذا ~~الا الشر لما اختل إيمانيم بالله، فلم يحنج معيم إلى هذا. ونسميه تعالى محكيم ~~القلب*(1) لأنه ذات عقل. وهو العقل. وليس العقل صفة له. وأما شديد ~~القوة0(8) فمن الصفات التأثيرية. PageV00P171 # 3- قال الخزرى: كيف تفعل فى الصفات التى هى أجسع(1) من هذه مثل: يرى ~~ويسمع ويتحدث ويكنب الالواح وينزل على جبل سيناء ويفرح بأفعاله ~~ويخضيي؟ # 4- قال الحبر : ألم أشبهه لك بقاض عادل لا انحراف فى أخلاقه، فيصدر عند ~~قضانه انظيار قوم وابسعادهم، فيسمى محنا فيهم فارحا بفم. ويفضي على ~~أخرين بهدم ديارهم وتعفية(2) آتارهم. فيوصف بضد هذا او)(2) إنه ميغض ~~فيهم خاضب عليهم. وأنه لا يخفى (عنه)(2) شيء مما يفعل ولا مما يقال ~~فهو يرى وبسمع(2). وأنه ينفعل لارادته الهواء وسائر الأجسام فتتشكل بأمره ~~كما تشكلت السماوات والأرض فيسمى يتحدث ويكتب"، وكذلك يتشكل من ~~الجسع اللطيف الروحانى الذى يتسمى روح القدس، الصور الروحانية ~~المسماة بعجد ييوة. ويتسمى مجازا تبيقوه. وينزل إلى جبل سيناء ~~وسنوسعه بيانا إذا تكلمنا في العلوم. # 5- قال الخزرى: هب أنك تتخلص فى جميع الصفات حتى لا توجب كثرة، فما ~~الذى يخلصك من صفة الإرادة تتسبيا إليه تعالى، والفيلسوف ينفيها عنه: # 6- قال الحبر : قد قاربنا التخلص إن لم يعارضنا بأكثر من الإرادة. تقول له يا ~~ايها الفيلسوف ما الأمر الذى صير عتدك السماوات أبذا دانرة، والقللى ~~الأعلى حامل الجميع ولا مكان له ولا ميل فى حركاته. وكرة الأرض PageV00P172 ~~مركوزة واققة في وسطه دون ميل ولا ستد، وصير نظام الكل على ما عليه ~~من الكمية والأشكال، ولابد لك من الإقرار بذلك الأمر ، إذ لا ms031 تخلق الأشياء ~~انفسها ولا بعضها بعضا. قذلك الأمر صير اليواء متشكلا فى الاستماع ~~بالكلمات العشر. وصير الخط منقوشا في الالواح، فسمه ارادة او أمرا أو ~~يف شدت. # 7- قال الخزرى: قد تبين سر الصفات واندرج لى فيمع معنى مجد يقوه،، ~~و ملكوت يهوه2، تورسالة الرب0(1) والسكينة، وأنيا أسماء واقعة على أشياء ~~مرنية عند الأنبياء كما يقال معمود غمام" توتنار اكلة، ومغيم وضباب وتتار ~~ونور.. كما يقال عن الضوء فى الغدوات والعشيات وفى يوم غيم إن الضوء ~~والشعاع من قبل الشمس وعلى أنيما محجوبة، ويقال إن النور والشعاع من ~~ذات الشمس وليس كذلك، لكن الأجسام هى المنفعلة بمقابلتها فتستنير بيا # 8- قال الحبر : كذلك "المجد شعاع نور اليمى ينفع عند قومه في ارضه. # 9- قال الخزرى: قولك عند قومه قد تبين لى، واما قولك فى أرضه فيشق على ~~قبوله. # 10- قال الحبر : لا يشق قبول اختصاص أرض من جملة الأرضين. وأنت ترق ~~موضعا ينجب فيه زبات، دون نبات ومعان دون معادن، وحيوان دون ~~حيوان. ويختص أهله بصور وأخللق دون غيرهم بنوسط المزاج. فان ~~بحسب المزاج يكون كمال النفس ونقصانيا PageV00P173 # 11- قال الخزرى: لكن لست أسمع عن (1) ساكنى الشام فضيلة على سانر الناس. # 12- قال الحبر : كذلك جبلكم هذا، تقولون إنه ينجب فيه الكرم. لو لم تغرس فيه ~~ال الوالى. وتفلح الفلاحة التى(6) تتبغى لها لم يتمر عنبا. فالخصوصية الأولى ~~لقوم الذين هم الصفوة واللباب كما ذكرت. ثم للكرض في ذلك معونة مع ~~االأعمال والشرانع المقترنة بها التى هى كالفلاحة للكرم، لكن لا يصح لهذه ~~الخاصة الاتصال بأمر إلهى فى غير هذا الموضع، كما ل(2) يصح للكرم ~~النجابة فى (غير) (4) هذا الجبل. # 13- قال الخزرى: وكيف ذلك وقد نيئ من آدم الأول إلى موسى في غير ذلك ~~الوضع، وايراهيم فى أور الكلدانيين، وحزقيال ودانيال فى بابل، وارميا فى ~~مصر؟ # 14- قال الحبر : كل من نيي إنما نبي فييا أو من أجليا. فتبى إبراهيم ليمضى ~~اليها وحزقيال ودانيال من أجلها. وقد كانوا حضورا في (فترة)(2) الهيكل ~~الأول. والسكينة التى بحضورها كان ms032 يرقى() إلى النبوة كل من استعد لها ~~من الصفوة. وأما آدم الأول فهى كانت رتبته. وفيها مات على ما نقل الينا ~~ان فى المغارة(1) أربعة أزواج: آدم وحواء وايراهيم وسارة واسحق ورفقة PageV00P174 ~~ويعقوب ولينة، وهى الأرض المسماة "أمام الرب، المقول عنها معينا الرب ~~الهك عليها دانماء (1). وعليها وقع التغاير والتحاسد بين هابيل وقايين(2) ~~أولا لما أرادا أن يعلما من منهما المقبول ليكون خليفة آدم وصفوته(2) ~~ولبابه، قيرث الأرض متصلا بالأمر الإلهى، ويكون غيره كالقشر. وجرى ~~ما جرى من قبل هابيل وبقى الملك عقيما. وقيل: وخرج قايين من لدن ~~الرب* (4)، يعنى من تلك الأرض. وقال: "انك قد طردتتى اليوم عن وجه ~~الأرض ومن وجهك أختفىء(5). وكما قيل: فقام يونان ايونس) ليهرب إلى ~~رشيش من وجه الرب"(2)، إنما هرب من موضع النبوة فرده الله إليها من ~~بطن الحوت ونباه فيها. ولما ولد تثيت، متشابها لآدم كما قيل: معلى شبهه ~~كصورته0(1) صار مكان هابيل كما قيل: لأن الله قد وضع لى نسلا أخر ~~عوضا عن هابيل لأن قايين كان قد قتله0(1)، واستحق أن يتسمى بابن الله ~~منل آدم واستحق تلك الأرض النى هى رتية دون جنه عدن، وعليها وقع ~~حاسد ابسحق وابسعاعيل حنى دفع إسماعيل قشرا، وإن قيل فيه: مسا أنا ~~اباركه وأنمره واكثره كثيرا جداء(4) بسعادة الدنيا، ولكن قيل بعده (10). # ولكن عهدى أقيمه مع إسحق، كناية عن اتصال الأمر الإلهى به والسعادة ل ~~الأخرة. فليس لإسصاعيل عهد ولا لعيسو وان سعدوا. وعلى هذه الأرض PageV00P175 ~~وقع التحاسد بين يعقوب وعيسو(1) في البكورية(2) والبركة، حتى اندفع ~~عيسو، على قوته أمام يحقوب على ضعفه. وأما نبوة ارميا في مصر فيها ~~ومن أجلها، وكذلك نبوة موسى وهارون ومريم، واما تسيناء وفاران، فكلما ~~من حدود الشام؛ لأنها دون بحر تسوف0(3) كما قال تعالى: "واجعل تخومى ~~من بحر سوف إلى بحر الفلسطينيين، ومن البرية إلى النهر(4)، فاليرية هى ~~برية فاران فيى القفر العظيم المخوف0(5) هينا حدها في الجنوب. والنهر ~~الرابع. هو الفرات حدها من الشمال، وفيها المذابح التى ms033 للآباء التى أجيبوا ~~فيها بالنار السماوية والنور الإلهى. وقد كان تقديم اسحق(3) في جبل قفر ~~وهو ميبل المورياء. نم كشف الغيب في أيام داود، وهو معمور بأنه ~~الموضع الخاص المهيأ للسكينة. وأرونا الييوسى، يفلح ويحرث فيه كقوله: ~~فدعا إيراهيم اسم ذلك الموضع يهوه يرأه0(1) . الذى يدعى اليوم جبل الرب PageV00P176 ~~يرى:. وافصح فى أخبار الأيام أن بيت المقدس مبنى فى جبل: "الموريا،. # فيتاك لا محالة الموضع الذى يستحق أن يسصى أبواب السماء. ألاترى ~~عقوب كيف لم ينسب الرؤية التى رأها إلى صفوة تفسه، ولا إلى دينه ~~وحسن يقينه، لكن نسبيما إلى المكان كما قال: توخاف وقال ما أرهب هذا ~~المكان!3(1). وقال عنه قبل ذلك: وصادف مكانا7(2) ، يعنى الموضع الخاص. # و ألا ترى كيف نقل إيراهيم من بلده لما نجب ووجب اتصاله بالأمر الإليمى، ل ~~وهو لب تلك الصفوة الى الموضع الذى فيه يتم كماله . كما يجد القلاح أصل ~~الشجرة طيبة التمر فى برية من الأرض، فينقلها إلى أرض مخدومة من ~~شأنيما أن ينجب فيها ذلك الأصل، فيربيها هناك ليصير بستانيا بعد أن كان ~~بريا. ويصير كثيرا بعد أن كان لا يوجد إلا متى اتفق وحيث اتفق. هكذا ~~صارت النبوة في نسله في الشام. كثر أهلها طول بقانيم فى الشام مع ~~القرانن المعينة من الطيارات والعيادات والقرابين لاسيما بحضور السكينة ~~لأن الأمر الإلهى كالمرتقب لمن يستحق أن يتصل به فيصير له إلها ~~كالأنيياء والاولياء. كما العقل مرتقب لمن كملت طبائعه واحتدلت نفسه ~~وأخلاقه أن يحل فيه على الكمال كالفلاسفة، كما أن النفس مرتقبة لمن ~~كملت قواه الطبيعية، كمالا مستعدا لفضولة(2) أزيد فتحل فيه ~~الحيوان، كما أن الطبيعة مرتقبة للمزاج المتعادل فى كيفيانها لتحله ~~يصير نبانا # 15- قال الخزرى: هذه جمل علم تحتاج التفصيل ليس نحن الأن بسبيله ~~وسأسألك عنه فى موضع العلم، فصل كلامك في فضانل ارض إسرانيل PageV00P177 # 16- قال الحبر : إنها كانت موقوفة لمداية المعمور، مقدرة لاسباط بذى إسر انيل ~~منذ تفرقت الألسن كما قيل: تحين قسم العلى للأمم(1)،، ولم يصح لإبراهيم ~~ان ms034 يتصل(2) بأمر المى وأن يتعاهد ويتعاقد معه إلا بعد حصوله فى هذه ~~الأرض فى مشيمد بين القطع-(2). فما ظنك بجملة صفوة استحقوا اسم تعب ~~الرب"، وفى أرض خاصة تسمت تنصيب الرب في أوقات مفروضة من ~~عقده تعالى لا مصطلحا عليها ولا مأخوذه من علوم النجوم ولا غير ذللى ~~فكل ما يتسمى مواسع الرب، مع طيارات وعبادات وكلمات وافعال مقدر ~~من عذده تتسصى ،عصل الرب وخدمة الرب. # 17- قال الخزرى: بهذا الانتظام ينبغى أن يظهر تمجد الرب". # 18- قال الحير: الم تر كيف التزمت الأرض اسباتا كما قال: سبت الأرض ~~وتسيت الأرض سبدا للرب،(4). ولا يباح تبايعها بتاتا كما قيل: والأرض ~~لا تباع بدة؛ لأن لى الأرض وأنتم غرباء ونزلاء عندىء(2) واعلم أن ~~مواسع الرب، وسبوت الرب: إنما تتعلق بنصيب الرب"(2). PageV00P178 # 19- قال الخزرى: أليس الأيام مفروضة الابتداء من الصين لانها أول المشرق ~~المعمورة # 20- قال الحبر : هل ابتداء السبت إليس) إلا من اجبل) سيناء ومن الوش0(1) قبله ~~حيث نزل المن أولا؟ فهل يدخل السيت إلا على من غابت له الشمس بعد ~~جبل سيناء على تدريج إلى آخر الغرب، نم إلى ما تحت الأرض، ثم الصبن ~~الذى هو شرق المعمورة؟ فيتسصى السبت للصين يعد أرض إبسرائيل بتمان ~~عشرة ساعة. إذ الشام بالوسط للمعمورة، فغروب الشمس للتام هو نصف(2) ~~اليل للصين. وتصف النهار للتمام هو غروب الشمس للصين. وهذا هو سر ~~احساب المواقيت التى هى مبنية على تمان عشرة ساعة كما قيل تولد قبل ~~منتصف النيار على ما يبدو قبيل غروب التمس، والقصد به الشام موضع ~~تريعة السبت. وهو الموضع الذى فيه أنزل أدم من جنة عدن فى ليلة ~~السبت، ومنه ابتدأ التأريخ بعد أيام الخلق الستة ابتدأ آدم وسمى الأيام. فكل ~~ما عمرت الأرض واتصل بنو أدم كان عدهم للايام على ما أصله أدم: ~~ولذلك لم يختلف الناس فى سبعة أيام الجمعة التى ابتداها من وسط نهار آخر ~~المعمورة في الغرب او) هو مغيب التمس لأرض اسرانيل، وفيه خلق ~~(النور) الأول ثم الشمس؛ لأنه كان ms035 نورا وغاب لحينه وصار ليلا للمعمورة ، ~~واتصل النظام بتقدم الليل على النهار بما قيل توكان مساء وكان صباح"(2) ~~وكذلك وكدت الشريعة "من المساء إلى المساء0(4) . ولا تعارضنى بهؤلاء PageV00P179 ~~المحدثين الراصدين ستراق العلم ولا يقصدوا(1) السرقة، لكنهم وجدوا علوما ~~مشكوكة مذ طمس عين النبوة. فتحكموا وتعقلوا ووضعوا أوضاعا بحسب ما ~~أعطاهم قياسيم. ومن جملة ذلك أن جعلوا الصين مبتدأ للايام ضذا للشريعة ~~لكن ليس بضد تام. إذ يتفقون مع أهل الشريعة (فى)(2) مبتدأ النيار أنه من ~~الصين. وإنما الخلف بينتا وبينهم فى تقدبمتا الليل قيل النهار . قيجب أن ~~كون الثمان عشرة ساعة أصلا في تسمية أيام الجمعة؛ لأن الشام الذى هو ~~وضع ابتداء لتسعية الأيام بينه وبين التعس فى وقت ابتداء التسعية ست ~~ساعات. فلا يزال يستمر اسم السبت منلا على أول اليوم الذى ابتدات ~~المس الدوران من أخر الغرب، ورأها آنم غاربة وهو فى الشام يسمى ~~اول السبت حنى وصلت إلى سعت رأسه بعد نمان عشرة ساعة، وصار ~~غربا لاول الصين. وسمى هناك أيضا أول السبت، وكان أخر حدود ~~السعية؛ لأن ما بعده إنما يتسمى بأنه شرق للمكان المبتدا للآيام. ولابد من ~~موضع مشترك يكون آخر غربه واول شرقه وهو لأرض اسرائيل أول ~~المعصورة. وليس هذا بحكم (الشريعة) فقط لكن يحكم الطبيعة أيضا. فإنه ~~لا يمكن أن نكون أيام الجمعة مسماة واحدة بأعيانها للمعمورة كليا إلا بأن ~~فرض موضعا يكون مبدأ للتسعية، وموضعا متقاربا لنلا يكون بعضه شرقا ~~ل بعض بل بعضه شرقا محضا، ويعضه غربا محضا وإلا قلايتم لليام ~~تسعية محصلة. إذ كل موضع من دانرة وسط الأرض، مشارق ومغارب ~~معا. فتصير الصين شرقا للشام وغريا لأسفل الأرض، وأسفل الأرض شرقا ~~الصين وغريا للغرب، والغرب شرقا لأسفل الأرض، وغريا للشام، ~~فلا شرق ولا غرب، ولا ابتداء ولا انتيماء، ولا أسماء محصلة للآيام. PageV00P180 ~~فالنظام المذكور أعطى أسماء محصلة للأيام من أرض الشام، لكن للتسمية ~~اعرض(1) على كل حال. إذ لا يمكن تحصيل آفاق نقطة نقطة من الأرض ال ~~لأن(2) في ms036 أورشليم بعينيا مشارق ومغارب كثيرة. وإن مشرق صييون مثلا ~~غير مشرق بيت المقدس، ودوانر أفاقيا مختلفة بالحقيقة التى لاتدركيما ~~الحوانس فضلا عن دمشق من أورشليم. ومن الممكن أن نقول إن سبت ~~دمشق يسبق سبت أورشليع(). وسبت أورشيلم قبل سبت مصر. فلابد من ~~الإقرار بالعرض فالعرض. الذى تختلف فيه الأقطار فى تسمية يوم بعينه ~~هى نمان عشرة ساعة لا أكثر ولا أقل يسمى أهل القطر سبتا. وقد خرج ~~اهل قطر آخر عن السبت (و)(2) القطر بعد القطر حتى تتم النمان عشرة ~~ساحة من الوقت الذى ابتدأ فيه تسمية السبت حين نصير التمس على سعت ~~الشام. وتكف التسصية عن ذلك اليوم، وليس يبقى أحد ممن يسمى ذلك اليوم ~~لكن ييندي بتسمية اليوم الذى يليه . فلهذا قيل: تولد قبل مننصف النهار على ~~اما يبدو قبيل غروب التمس.كأنه قال: تولد قبل منتصف يوم السبت فى ~~اورشليم على ما يبدو في يوم سيت قييل غروب الشمس.. وذاك أن اسم يوم ~~السيت* استمر تمان عشرة ساحة يعد انفصال تسمية موضع ابتداء حنى ~~عادت الشمس على سمت الشام يعد يوم وليلة، ووجب ظهور الهلل لمن ~~كان في أول الصين في عشية يوم السبت، وانفق مع قوليع نيجب ليلة ويوم ~~لشاى". وقد ارتفع اسم السبت عن المعمورة وابتدأ اسم الأحد، وعلى ان ~~الشام قد خرجت عن اسم السبت وصارت في وسطيوم الأحد فإنما الغرض ~~الاسم الجمعى الشانع فى المعمورة؛ ليقال لمن فى الصين ولمن فى الغرب PageV00P181 ~~فى أى يوم عيددم تراس السنة،. فيقولون السيت مثلاك، وعلى أن أحدهما قد ~~كان خرج عن العيد إذ كان العيد الأحد باضافة موضعهما إلى التام. وأما ~~بتسعية أيام الجمعة فقد عيدا في يوم واحد يعينه. فقد تعلق علم سبوت الرب ~~ومواسم الرب. بالأرض التى هى تتصيب الرب، إلى ما قد قرأته من ~~صينيا بجيل قدسه، وموطي قدميه، وباب السعاء، وأن من صييون تخرج ~~شريعة،، وما كان من حرص الآباء على سكونيم فييا وهي بأيدي معابدي ~~العبادات الغريية"، وشوقيم اليها وحمل عغلامهم إليها ms037 منل يعقوب ويوسفا ~~ورخبة موسى في روينها، ومنع من ذلك فكان حرمانا، نم عرضت عليه من ~~رأس الفسجة0(1) فكان امنتانا، وما كان من رغية الأمم من فارس واليمند ~~ويونان وخيرهم أن يقرب عنيم، ويدعى ليم في ذلك البيت المعظم، وما ~~ب ذلوا من أمواليم على ذلك المكان - وإن احتقدوا نواميس أخر لما لم يقبلع ~~الناموس الحق - وما ليمم اليوم من التعظيم على عدم السكينة الظاهرة فييا(2) ~~وإن جميع القبانل يحج اليها ويحرص علييما حاشانا لتعذيبنا وتغرييتا وما ~~ذكر الأحبار من فضلها مما يطول # 21- قال الخزرى: أسصعنى من ذلك ما حضرك من نكتها # 22- قال الحير : من ذلك قولهم(3) : "الكل يصعدون لأرض اسراييل، ولا ينزحون ~~ذها، وحكميم على المرأة إذا أيت عن المسير مع زوجياء لأرض إبسرانيل PageV00P182 ~~ان تسرح ولا تأخذ مبلغ الكتوبا0(1). وبعكس ذلك إذا أبى الرجل المسير مع ~~المراة لأرض اسرانيل يسرحها ويعطيها مبلغ "الكتوباء. وقولهم: معلى المرء ~~ان يسكن فى أرض إسرائيل فى مدينة غالبية سكانها من الأغيار . ولا يسكن ~~خارج أرض إسرائيل حتى لو فى مدينة غالبية سكانها من اليهود، لأن كل ~~من يسكن في أرض إيسرائيل يشبه من له إله، وكل من يسكن خارج ارض ~~سرانيل يشبه من لا إله له،، وهذا ما يقوله في داود: * لأنهم قد طردونى ~~اليوم من الانضمام إلى نصيب الرب قانلين : اذهب اعبد آلهة أخرى0(2). فهو ~~يقول لك: إن كل من سكن خارج أرض إسراييل كمن يعبد عبادة غريبة ~~وقد جعلوا لمصر فضيلة على سانر البلاد، وحكموا على سائر البلاد عن ~~طريق معيار الأولى، وقالوا بما أن مصر قد حرمت [الإقامة فيها](2) فالأولى ~~ان تحرم الإقامة فى سانر البلدان الأخرى، ومن قولهم: مكل من دفن فى ~~ارض إسرانيل كأنه قد دفن تحت المذيح"، ويحمدون من مات فيها أكثر ممن ~~حمل إليها ميتا لقولهم: ملا يستوى دخولهم إليها أحياء مع دخوليم بعد الوفاةا PageV00P183 ~~بل قالوا فيمن كان يمكنه السكن فيها(1) ولم يسكنها، ثم أمر أن يحمل إليها ~~بعد مونه: في حيانكم جعلتم ميراني ms038 رجسا وعند موتكم تانون لتتجسوا ~~ارضىء(2). وبلغ من حرج الربى حننيا إذ سثل هل يجوز(2) لفلان ان يمضى ~~خارج أرض إسرائيل ليدخل بأرملة أخيه(4)" أن قال: تزوج أخوه بامرأة من ~~خير اليهود، فأماته تبارك وتعالى، فكيف يذهب خلفه *! ومن تحريميم ييع ~~عقار لغير اليهودى، ومن تحريمهم بيع نقض(5) الدار وتركها خاربة، وما ~~يتعلق من قولهم: لا تفرض أحكام غرامة إلا فى أرض اسرائيل، وألا يخرج ~~العبد إلى خارج أرض إسراييل، وغير ذلك كثير. وقولهم: ان هواء أرض ~~ااسرانيل يكسب الحكمة،، ومن تحبييهم الأرض قالوا: مكل من يمش أربعة ~~ارع فى أرض إسرائيل يضمن أنه سوف يحظى بالعالم الآتى0(3). وقال ~~الربى تزيراء للكافر(7) المعترض عليه اقتحامه جواز الوادى فى غير PageV00P184 ~~مخاضة(1) حرصا على الجواز إلى ارض إسرائيل : المكان الذى لم يحظ ~~موسى وهارون به من يقل اننا حينا يه # 23- قال الخزرى: إنك إذن مقصر فى حق شريعتك، إذ لا توم هذا المكان ~~وتجعله دار حيانك ومماتك، وأنت تقول: ارحم صهيون؛ لأنها البيت الذى ~~حيا فيه،، وتعتقد أن "السكينة" راجعة إلييما. ولو لم يكن لهما من القضيلة الا ~~بقاء السكينة" ييما طول تسعمائة عاما لكان للنفوس سكون الييا، وخلوص ~~ف ييا كما يعرضتا(1) في مواضع الصالحين والأنبياء فكيف وهى باب ~~السعاء7؟ وقد انفقت الأمم؛ فعند النصارى أن النفوس تحشر ومنيما يعزج بفا ~~الى السماء، وعند أهل(2) الإسلام أنها موضع المعراج. ومن هناك عرج ~~بالأنبياء إلى السعاء. وهو موضع الحشر يوم القيامة. وهى للجميع قبلة ~~وحج، وإن سجودك وركوعك نحوها، إما رياء واما عبادة دون فكرة. وقد ~~كان أباؤكم الأولون يختارونها مسكنا على مواضع منشنهم. ويختارون ~~الغربة فيها أكثر من أهلية فى مكانيم هذا، وكانت حينيذ لم تسكنها سكينة ~~ظاهرة بل هى مملوءة من الدناءات(4) والدنس وعبادات الأوثان، وهم لا ~~امل لهم غير لزومها. ولا يخرجون عنها في أوقات الجلاء(6) والجوع الا ~~باذن من عند الله تعالى. نم يرغبون فى حصل عظامهم اليها PageV00P185 # 24- قال الحبر: لقد وبختنى يا ملك الخزر. وهذا الذنب هو ms039 الذى منع من تمام وعد ~~اله فى (فترة)(1) الهيكل الثانى في قوله تترنمى وافرحى يا ابنة صييون.. فقد ~~كان الأمر الإلهى مستعدا ليردها كأول مرة لو أجابوا كليم للانصراف وتطيب ~~فوسيع، وانما استجاب بعضيم وبقى اكترهم واشرفيم في بابل راضين بالنلة ~~والعبودية. ولا يفارقون مساكنهم وأحوالهم، ولعل فيهم لغز سليمان قوله انا ~~نانمة وقلبى مسديقظ0(1). كنى بالنوم عن السبى، وبنباهة القلب عن بقاء النبوة ~~ينيم صوت حبيبى قارغاء [كناية عن](2) دعوة الله ليم للرجوع لأن راسى ~~امتلا من الطل. كناية عن السكينة، الخارجة عن ظل "المقس.. وقال، قد ~~خلعت نوبى، كناية عن كسليم عن الاجابة للرجوع. وقال: حبييى مديده من ~~الكوة* [كناية عن](4) الحاح "عزرا ونحمياء والأنبياء علييم السلام حتى أجاب ~~ضيم اجابة غير موافماةات) فأحطوا بقدر نينيم فجاعت الأمور مقصرة ~~قصيرهم. فان الأمر الإليمى إنما يتمكن من المرء(2) بقدر استعداده له إن كان ~~قليلا فقليل وان كان كثيرا فكثير. فلو استعددنا للقاء رب آباننا بالنية الخالصة ~~الساعدنا منه ما سأعد الآباء بمصر، فما نطقنا اسجدوا لجبل قدسه، اسجدوا ~~الموطي: قدمى من سيعيد سكينته لصييون، وغير ذلك إلا كنطق الزرزور ~~والبلبل لا نحصل ما نقول في هذا ولا في غيرد كما قلت يا أمير الخزر PageV00P186 # 25- قال الخزرى: كفانى هذا من هذا الغرض. واريد أن تقرب لى ما قرأته فى ~~القرابين مما يشق على العقول قبوله بقوله: ،قربانى طعامى مع وقاندى رانحة ~~سرورى(1)، يقول عن القرابين إنها قرابين الله وطعامه وشمامه. # 26- قال الحبر: إن قوله لوقودى" يسهل كل صعب. فهو يقول إن ذلك القربان ~~والخبز ورانحة السرور المنسوبة لى إنما هى لوقودى"، يعنى النار المنفعلة ~~عن أمره تعالى التى طعامها(2) القرلبين. ثم يأكل الكينة بقايا تصييها، وأما ~~الغرض فحسن التظام ويحله الملك حلول تشريف لا حلول تمكن وضع ~~مثال الأمر الإلهى النفس الناطقة الحالة في بدن طبيعى بهيمى لما اعتدلت ~~طبانعه، وانتظمت قواه الريسة المريسة(3) انتظاما مستعدا لحال أشرف من ~~ال البهانم. اسنحق حلول ملك العقل عنده ليهديه ويرشده ويصحبه ميما ms040 ~~ب قى ذلك النظام. فإذا فسد النظام فارقها. فيخيل للجاهل أن العقل محتاج إلى ~~المأكل والمشرب(4) والأرياح لما يراه باقيا ببقانها مفارقا بمفارقتها وليس ~~كذلك. لكن الأمر الإلهى جواد(5) يريد الخير بالكل. فمتى انتظم شىء ~~واستعد لقبول تدييره لم يمنعه، ولا يوقف عن الافاضة عليه نورا وحكمة ~~والهاما. ومتى انخرم نظامه لم يقبل ذلك النور فكان فساده. ويتتزه الأمر ~~الالهى عن أن يدركه خلل أى اختلال. فجميع ما هو فى نظام الخدمة، من ~~الخدمة والقرابين والتباخير والأغانى والمأكل والمشرب(2) على غاية من PageV00P187 ~~الطهير والتقديس يقال فيه خدمة الرب وطعام الهاى، وغير ذلك إنما هى ~~ك ناية إلى رضانه عن حسن النظام فى الامة والأئمة وقبوله ضيافتيع(1) ~~متلا، وحلوله عندهم تتريفا ليم. وهو المقنس المنزه عن التذاذ يطعامهم ~~وشرابيم. وأما طعامهم فلاتفسهم. كما أن هضع الضعدة والكبد إذا صلحتم ~~صلح صفوه في القلب وصقو الصفو فى الروح، صلح القلب والروح ~~والدماغ بذلك الغذاء. وصلحت أيضا آلات الهضع وسائر الأعضاء بالأرواح ~~السائرة إليها من الشريانات والعصب والعروق الساكنة، وبالجملة صاح ~~المزاج بأسره وكان مستعدا لقبول تدبير النفس الناطقة التى هى(6) جوهر ~~م فارق يقارب جوهر الملانكة المقول عنهم: لبسوا طينا ولا لحماء فيحل ~~البدن حلول رناسة وسواسة لا حلول مكان. وهو ل"(3) يأكل من ذلك الغذاء ~~شيئا لأته منزه عنه. فالأمر الإلهى لا يحل إلا نفسا قابلة للعقل. والنقس ~~لا ترتبط إلا بروح حار غريزى. والروح الغريزى لا بد له من ينبوع به ~~يرتبط ارتباط اللهيب برأس الفتيل، والفتيل هو القلب، والقلب محتاج إلى ~~تدقق(2) دم. والدم لا يتكون إلا بآلات الهضم. فاحتاج إلى المعدة والكبد ~~وخوادمها. وكذلك احتاج القلب إلى رنة والحلق والأنف والحجاب والعضل ~~المحرك لعضل الصدر؛ لخدمة التتفس لتعديل مزاج القلب بالهواء الداخل ~~والدخان الخارج واحتاج لنفى [في](5) فضلات الغذاء إلى آلات من قوى ~~دافعة وآلات البراز والبول. فكان الجسد من جميع ما ذكرنا. واحتاج إلى PageV00P188 ~~من ينقل الجسد من مكان إلى مكان لطلب ما يحتاج اليه، وليهرب مما ~~يضايقه، ms041 وآلات تجلب له(1) وتدفع عنه. فاحتيج إلى اليدين والقدمين واحتيج ~~الى مشاورين مميزين منذرين بما يخاف ويرجو(1)، محصلين لماكان، ~~مدونين مذكرين بالسالف؛ ليحذر عن منله في المستانف أو ليرجو. فاحتاج ~~الى الحواس الظاهرة والباطنة. وكان الرأس محلها بتأييد(2) القلب وإمداده . # قصار البدن كله منتظما نظاما واحذا راجغا إلى تدبير القلب الذى هو المحل ~~الأول للنفس. وان حل الدماع فحلولا ثاتيا بتوسط القلب. وهكذا انتظمت ~~ال الملة الحية الاليية كقول يهوشع: تيهذا تعلمون ان الله الحى فى وسطكم0(2) ~~افعلت النار لإرادة الله عند رضانه عن الملة. فكانت علامة القبول ~~الضيافتهم وهديتيم لأن النار الطف وأترف ما تحت فلك القمر من الأجسام. # فكان محله دسم شحوم القرابين وقتارها ودخان البخرات والأدهان على ~~معيد(2) النار أنها لا تعلق إلا بالدسم والدهن كالحرارة الغريزية التى تعلق ~~بالطف الدسع من الدم. فأمر تعالى ب: مذبح المحرقة، ومذبح البخور، ~~والسراج، ثم "المحرقات، وبخور الطيب، وزيت المسح، وزيت السراج، ~~واما مذبح المحرقة فلتتصل به النار الظاهرة المشيمورة، ومنبح الذهب للنار ~~أخف(2) وألطف. وأما السراج، فليتصل به نور الحكمة والإلهام. والماندة ~~لينصل بها الخصب والخيرات الجسدية، كما قال العلماء: من أراد الحكمة PageV00P189 ~~يجه جنوبا ومن اراد الثراء يتجه شمالا(1)، وكل هذا خدمة للتابوت ~~و الكروبيم(6) التى هى بمنزلة القلب والرنة مرفرفة عليه. واحتيج ليذه ~~الالات والخوادم مثل: :المرحضة وقاعدنها والملاقط والمنافض والصحاف ~~والصحون وادوات السكب والقدور والمناشل0(3) وغير ذلك. واحديج إلى ما ~~يصونيا المسكن والخيمة والغطاء، وصيانة للكل فناء المسكن. وألانه حنى ~~احتيج لحملة لهذه الجملة. فاختار الله لذلك بنى لاوى لانهم المقربون لاسيما ~~من وقت العجل إذ قيل : فاجتمع إليه جميع بنى لاوى"(4). فاختار أشرفي ~~ل ل ل ~~هذه التى تعلق بها النار اللطيفة ونور الحكمة والإلهام. نعم ونور النبوة ~~بالأوريم والتميح.(2). ولأترف طوانف اللاويين بعده وهم بنى قيات حمل ~~الأعضاء الباطنة : "التابوت، والماندة، والسراج، والمذابح، والأدوات المقدسة ~~الى يستعملونها فى الخدمة". وفييع قيل: لأن خدمة القدس كاتت عليهم ~~على الأكتاف كانوا بحملون،(7) . كما ليس للأعضاء الياطنة ms042 عظام تعن فى PageV00P190 ~~حملها، بل القوى والأرواح تحملها مع تعلقها بما يلصقها. ولمن دونهع ينى ~~جرشون: حمل الأعضاء اللينة الخارجة مثل: شقق المسكن، وخيمة ~~الاجتماع، وغطاؤها وغطاء التخس الذى عليها من قوق(1) . ولمن دونهم بنى ~~مرارىء حمل الأعضاء الصلبة: "الواح المسكن وعوارضه وأعمدته ~~وفرضه:(2)، وأعينت(2) الطبقتان فى حملها بالعجل بحسب حملها: "اثتتان من ~~العجلات لجرشون واربع من العجلت لبذى مرارى حسب خدمدهم"(4)، وكل ~~ذلك بدرتيب ونظام حكمى(5) إلهى. ولست اجزم ولا أقطع - وعياذا بالله- ~~ان الغرض من هذه الخدمة وهذا النظام الذى أقوله بل ما هو أخفى وأعلى ل ~~و أنها شريعة من عند الله ومن قبلها قبولا تاما دون أن يتعقل فيها ولا يتحكم. # فهو افضل ممن تعقل وبحث، لكن من زهق عن تلاى الدرجة العالية الى ~~البحث فالأشبه(6) أن يوجه فيها وجه حكمة من أن يدركها لظنون سوء ~~وشكوك مؤدية إلى الهلكة. # 27- قال الخزرى: لقد أغربت يا حير فى تشبيهك، إلا أن الرأس وحواسه لم ~~اسمع لها تتبييا ولا لزيت المسح.. # 28- قال الحبر : نعم إن أصل العلم مودع فى التابوت" الذى هو بمنزلة القلب، ~~وهى الكلمات العشر وفروعها، وهى التوراة إلى جانبه كما قيل: وضعوه PageV00P191 ~~بجانب تابوت عيد الرب اليكم،(1). فمن هناك ينفرع العلمان: علم الشريعة ~~وحملتها الكينة، وعلم الوحى وحملته الأنبياء، وهم كانوا بمنزلة المشاورين ~~المميزين المنذرين للامة، المدونين المؤرخين، فيم رأس الأمة. # 29- قال الخزرى: فأنتم اليوم جسد بلا راس وبلا قلب. # 30- قال الحبر : بل إنا كما قلت نعم، ولسنا جسدا(2) لكن أعضاء مفرقة بمنزلة ~~العظام المتيبسة، التى رآها تحزقيال"، ولكن يا ملك الخزر هذه العظام التى ~~بقى لها(2) طبع من طبانع الحيوان، وقد كانت آلات لقلب ورأس وروح ~~ونفس وعقل خير من أجساد مصورة من الرخام والجص برعوس وأعبين ~~وأذان وجميع الآلات، ولم يلحقيما قط روح حياة، ولا يمكن أن يحل بها وإنما ~~هي نشبيه وتصوير كالانسان وليست بانسان # 31- قال الخزرى: هو كما تقول # 32- قال الحبر : إن الملل الأموات التى رامت أن تتتبه بالملة الحية لم تقدر ms043 على ~~اككر من التشبيه الظاهر . اقاموا بيوتا لله قلم يظهر لله فيها أنر . تزهدت ~~ونتسكت ليظير علييا الوحى فلم يظيمر. ففسفت وعصت وطغت. فلم ينزل ~~يا نار سماوية ولا وباء فجأة ليحقق أنها عقاب من الله على ذلك العصيان ~~اصيب قلبهم، أعنى ذلك البيت الذى يستقبلونه فلم تتغير حالهم. وإنما تتغير ~~المع بحسب كنرتيم وقلنيم وقونيم وضعفيع واختلفيم واننلفيم علي ~~طريق الطبيعة والاتفاق. ونحن منى أصيب قلينا الذى هو ييت المقدس فقد PageV00P192 ~~تلففا إذا جبر فقد جبرنا، كنا في قلة أو في كثرة وعلى أى حال اتقق لأن ~~مؤلفتا الله الحى. وهو مالكنا وماسكتا فى هذا الحال على ما نحن عليه من ~~التفرق والتشتت. # 33- قال الخزرى: نعم لا يتوهم(1) مثل هذا التفرق على أمة إلا وتستحيل إلى أمة ~~اأخرى لاسيما مع طول هذه المدة. وكم أمة تلفت كانت بعدكم ولم يبق ليا ~~ذكر "ادوم وموأب وعمون وأرام وبلشت(2) وكسديم(2) ومادى(4) وفارس ~~ويونان، والبراهمة والصاينة وغيرهم كثير. # 34- قال الحبر : لا تظن مساعدتى لك في القول إقرارا منى بأنا بمنزلة الأموات، بل ~~لنا اتصال بذلك الأمر الإليمى بالشرانع التى جعلت صلة بيننا وبينه كالختانة ~~المقول فيها: فيكون عيدى في لحمكم عهذا أبديا7(2) . والسبت المقول فيه: لأنه ~~علامة بينى وبينكم فى أجيالكم"(6). حاشا عهد الآباء وعيد التوراة الذى قطعه(7) ~~مرة فى حوريب ونانية في عرابوت مواب مع الوح والوعيد المقرونين بتما فى ~~جزء (1) إذا ولدتم أو لاذا وأولاد أولاد: وما أندرج فيها من قوله تعالى: ، إن يكن PageV00P193 ~~د بددك إلى أقصاء السموات...0(1)، وترجع إلى الرب الهك(2). وغير (هم)ل ~~لسنا بمنزلة الميت لكنا بمنزلة المريض المدخول(4) الذى ينس الأطباء من برنه ~~ويطمع في ذلاك عن طريق المعجزات وخرق العادات كقوله: أنحياهذه ~~العظام.(6)، وكالمثل المضروب فى هوذا عبدى يعقل.(2) من قوله: لا صورة ~~له ولا جمال... وكمسدر عنه وجوهذا0(1)، يعنى أنه من سصاجة الظاهر وقبح ~~المنظر بمنزلة الأشياء القذرة النى يستقذر الإنسان النظر اليها فيستر وجهه عنها ~~امحتقر ومخقول من الناس رجل أوجاع ومختبر الحزن0(1) ms044 . # 35- قال الخزرى: وكيف بكون هذا مثلا لإسرانيل وهو يقول: لكن أحزاننا ~~حمليا0(4) ؟ وإسرانيل إنما حل بيم ما حل بسبب ذنوبهم # 36- قال الحبر : إن إسرانيل فى الأمم بمنزلة القلب فى الأعضاء أكثرها أمراضا ~~وأكثرها صحة. # 37- قال الخزري: زدني بيانا. PageV00P194 # 38- قال الحبر : القلب فيه أمراض متصلة تصييه(1) من هموم وغموم وحرد وحةد ~~وعداوات وحب وبغض ومخاوف. ومزاجه مع الأحيان في نقلب وتغير من نفس ~~زاند أو ناقص فضلا عن شذاء رديء أو مشروب رديء. والحركات ~~و الرياضات والنوم واليقظة كليما تؤثر فيه وغيره من الأعضاء في رلحة(2) # 39- قال الخزرى: قد تبين كيف هو أكثر الأعضاء مرضا، فكيف هو أكثرها صحة # 40- قال الحير : ايمكن أن يتمكن منه خلط حدث فيه فلجمونىء وسرطان وتلولة ~~وقرحة وخدر واسترباء كما يتمكن في سانر الأحضاء؟ # 41- قال الخزرى: لا يمكن ذلك؛ لأن بأيسر من هذا يكون الموت، ولأن القلب ~~نكاء حسه لصفاء دمه وكترة روحه يشعر بادني سينب منه، فميدفع عن نقسه ~~ميما بقى له رفق لادفع، وغيره لم يشعر شعوره فينمكن فيه الخلط حنى ~~تمكن منه الأمراض. # 42- قال الحبر : فتعوره وحسه هو جالب كثرة الأمراض إليه، وهو السبب فى ~~اندفاعيا عنه في أول حلولها قبل أن تتمكن. # 43- قال الخزري: نعم. # 44- قال الحبر : والأمر الإليمى منا بمنزلة النفس من القلب . ولذلك قال: إياكم فقط ~~عرقت من جميع قبانل الأرض لذلك أحاقبكم على جميع ننوبكم.2) . هذه ~~الأمراض. وأما الصحة فكقول العلماء: تيغفر آنام شعبه. يمحو أولا بأول.. لأنه ~~لا يترك علينا ذنوبا متركبة فتسبب هاكنا بالكثرة بتاتا كما فعل بالامورى اذ PageV00P195 ~~قال: "لأن ذنب الأموريين ليس الى الأن كاملا"(1). وتركه حتى تمكن مرض ~~نويه فقتله. فكما أن القلب من عنصره وجوهره صاف معندل المزاج تصل به ~~النفس الناطقة كنلك إسرانيل من جية عنصرهم وجوهرهم. وكما يلحق القلب ~~من ساير الاعضاء أمراضا من شيوة الكيد والمعدة والخصيتين(6) من سوء ~~مزاجيا، كذلك نال إبسرانيل الأمراض من تشبهيم بالأمم كما قيل: اختلطوا ~~بالأمم وتعلموا أعماليع"(2). فلا يستبعد أن يقال فى مل هذا: ms045 لكن أحزاننا حمليما ~~و أوجاعنا تحملياء(4). فصرنا متخلفين والعالم في دعة وراحة، واليلايا الحالة بنا ~~سيب لصلاح دينذا وخلوص الخالص مذا وخروج الزيف عنا. وبصلحنا يتصل ~~الأمر الالنمى بالنيا. كما علمت أن العناصر انساقت ليكون منيا المعان فم ~~النبات ثم الحيوان نم الإنسان نم صفوة أنم، فالكل منساق من أجل تلك الصفوة ~~يتصل بيما الأمر الإلهى، وتلك الصفوة من أجل صفوة الصفوة كالأنبيا ~~والأولياء وبذلك أطرد قول قانل: اجعل خشيتك يارب يا الينا على كل افعالك ~~امنح مجذا لشعيك. تع يرى الصديقون ويفرحوا لأنهم صفوة الصفوة # 45- قال الخزرى: لقد نبيت وشبيت، ولقد أحسنت في التتبيه والتشبيه، لكن كان ~~يتبغى أن نرى منكم العباد والزهاد أكثر منيم في غيركم. # 46- قال الحبر : لقد يعز على نسيانك ما وطنته عندك من الأصول وأقررت أنت ~~بيا. الم نتفق أنه لا يتقرب الى الله إلا بأعمال مأمورة بهما من عند الله؟ انظن ~~القرب إنما هو الخشوع والتذلل وما جرى مجراهماة PageV00P196 # 47- قال الخزرى: نعم مع العدل هكذا أظن قرأته في كتبكم كما قيل: تماذا ~~طلب منك الرب إلهك إلا أن تتقى الرب إلهك"(1). وغير ذلك كثير . # 48- قال الحبر : هذه وأمثاليما هى النواميس العقلية وهى الوطنة(2) والمقدمة ~~لشريعة الإليية متقدمة لها بالطبع وبالزمان . لابد منها فى سياسة أى جماعة ~~كانت من الناس، حدى جماحة اللصوص لابد فيها من التزام العدل فيما بينعم ~~وإلا لا تدوم صحبتيم، ولما بلغ عصيان إسرائيل إلى حد أنيم استخفوال2) ~~بالشرانع العقلية السياسية التى لابد منها لكل جماعة مثلما لا يمكن(4) لكل ~~فرد أن يعيش(5) بدون الأمور الطبيعية من اكل وشرب وحركة وسكون ~~ونوم ويقظة، وتمسكوا مع هذا بالعبادات من القرابين وغير ذلك من الشرانع ~~الالهية السمعية، قنع منهم بأدون(2). وقيل لهم: لينكم(4) حافظتم على الشرانع ~~النى يلتزمها أقل الجماعات وأدونها من العدل والخير والإقرار بفضل الله ~~لأن الشريعة الإلهية لا تتم إلا بعد كمال التريعة السياسية والعقلية، وفى ~~الشريعة العقلية لزوم العدل والإقرار بقضل الله. فمن فاته هذا كيفله ~~بالقرابين والسبت والختانة ms046 وغير ذلك مما لم يوجبه الحقل ولا ينفيه، وهى ~~الشرانع التى بها خصوا اسرانيل زيادة على العقليات. وبها حصل لهم فضل ~~الأمر الإلهى فلم يدروا كيف اتفق أن ينزل "مجد الرب.(1) بينهم كنار PageV00P197 ~~اكلة.(1) قرابينيح؟ وكيف سمعوا خطاب الرب؟ وكيف جرى ليم ما جري ~~ما (لا)(2) تحتملة العقول لولا العيان والمشاهدة التى لا مدفع؟ فييا فلمثل ~~هذا قيل ليمم: وماذا يطلبه منك الرب.(2) ومحرقاتكم انضمت إلى ذبانحكم ~~وغير ذلك مما يشبهه(4)، أيمكن أن يقتصر الإسرانيلى على تصنع الحق ~~وتحب الرحمة.(2) ويختصر الختان والسبت وسانر الشرانع فيصلح # 49- قال الخزرى: لا بحسب ما قدمته، وإنما يصير على رأى الفلاسفة رجلا ~~فاضلا ولا يبالى بأى وجه تقرب: بالتيود أو بالتتصتر أو غير ذلك أو بما ~~خدرعه لنفسه، وقد رجعنا إلى التحقل والقياس والتحكم، ويصير جميع ~~الناس مجنيدين موجودين على التشرع بما أدى إليه قياسيم. وهذا محال. # 50- قال الحبر : فالشريعة الإليية لا تتعبدنا بالتزهد لكن بالاعتدال واعطاء كل ~~قوة من قوى النفس والبدن نصيبيما بالعدل دون اسراف فى قوة واحدة ~~وتقصير عن أخرى. فمن مال مع قوة الشيوة قصر حن قوة الفكر ~~وبالعكس، ومن مال(2) مع الغلية قصر عن غيرها. فليس طول الصيام عبادة ~~لمن كان خامل الشهوات سقطها ضعيف البدن بل النتعم هذا نفص وحذر(7) ~~و لا التقلل من المال عبادة إذا اتفق حلالا هنيا لا يشغله اكتسابه عن العلم ~~والعمل لاسيما لمن كان ذا عيل وبنين وأمال في نفقات ترضى الله، بل PageV00P198 ~~ال الكثر أولمى به. وبالجملة فشربعتتا مقسمة بين: الخشية والمحبة والبهجة ~~تقرب إلى ربك يكل واحدة منيا. قليس خشوعك فى أيام الصوم بأقرب من ~~اله من فرحك فى السبوت والأيام المباركة، إذا كان فرحك عن فكرة ونية ~~فكما أن التضرع محتاج إلى فكرة ونية كذلك الفرح بأمره وشريعده يحتاج ~~الى فكرة ونية؛ لتفرح بنفس الشريعة محبة في مشرعها. ودرى ما فضلك به ~~وكأنك في ضيافته مدعى إلى مائدنه ونعمه، وتشكر على ذلك إطمارا ~~واظهارا. وإن تخطى بك الطرب إلى حد ms047 الغناء والرقص (فيى) ~~عبادة وصلاح بينك وبين الأمر الإلهى. وهذه الأمور أيضا لم تدركها ~~شريعتتا ميملة بل مضبوطة. إذ ليس فى وسع البشر تفسيح(1) مصالح قوى ~~ل PageV00P199 ~~وغير ذلك. ففرض عطلة السبت وعطلة الاعياد وعطلة الأرض. والكل تنكار ~~ال لخروج من مصر. وتذكار لعمل الخلق. لأن الأمرين متقارنان لأنهما انقضيا ~~ب جرد الإرادة الإلهية لا باتفاق ولا بطبيعة، وكما قال تعالى: فاسأل عن الأيام ~~اولى التي كانت قبلك، من اليوم الذي خلق الله فيه الإنسان على الأرض، ومن ~~اقصاء المتماء إلى أقصائها. هل جرى مثل هذا الأمر العظيم، أو هل سمع ~~نظيرة ~~ل سمع شعب صوت الله يتكلم من وسط النار كما سمعت أنت، وعاش؟ أو ~~ل شرع الله أن يأتي ويأخذ لنفسه شعبا من وسط شعب، بتجارب وآيات ~~و عجانب وحرب ويد شديدة وذراع رفيعة ومخاوف عظيمة، مثل كل ما فعل ~~لكم الرتب إلتكم في مصنر أمام أعينكم(1)؟ # فصار التحفظ(2) بالسبت هو بعينه الإقرار بالربوبية لكن كانه إقرار ~~ب بطق ععلى؛ لأن من اعتقد السبت من أن فيه كان فراغ من عصل الخلق فقد ~~اقر بالحدث بلاشك. وإن أقر بالحدث أقر بالمحدث الصانع تعالى. ومن لم ~~يعتقده وقع فى شكوك القدم، ولم يصف اعتقاده لخالق العالم تعالى. فالتحفظ ~~بفرانض السبت أقرب إلى الله من التعبد والتزهد والانقطاع. فانظر كيف ~~صار الأمر الإلهى المرتبط بابراهيم نم بجميور صقوته وبالأرض المقدسة ~~يأتى(3) بالأمر درجة درجة، ويحافظ على النسل حتى لا يشذ منيمم شان ~~ويضعنم في أحفظ مكان وأطيبه وأخصبه، وينمبيم ذلاك النمو المعجزى مم ~~كرمنا المجول. إنها يوبيل. مفدسة تكون لكم. من الحقل تاكلون غلتيا. في سنة النوبيل هذه ~~ترجعون كل إلى ملكه.. (المترجمة). PageV00P200 ~~قلهم(1) ويغرسهم فى التربة(2) المشاكلة للصفوة، فتسمى باله إبراهيم ~~وإله الأرض. كما تسمى الجالس على الكروبيح والجالس فى صييون ~~والساكن فى أورشليع، تشبيها ليذه المواضع بالسموات. كما قيل: الساكن فى ~~السصوات، ولغظيور نوره في هذه كغظيمور نوره في السماء، لكن يستحقون ~~ق بول ذلك النور بواسطة فهو ms048 يفيضه عليهم، ويتسصى ذلك منه محبة". وهي ~~اي رسمت لنا وفرضت علينا أن نعتقدها وتسبح ونشكر علييا في احببتا ~~محية أبدية، لنتصور الابتداء منه لا منا كما تقول في خلقة الحيوان مثلا إنه ~~ل يخلق تفسه لكن الله صوره وأنقته. اذ راى مادة تصلح لتلاى الصورة. # كذلك كان هو تعالى المبادر المبتدى لإخراجنا من مصر لنكون له عسكرا ~~ويكون لنا ملكا كما قال : أنا الرب إلهكم الذى أخرجكم من أرض مصر ~~يكون لكم الياء(2) بل قد قال أيضا: أنت عبدى إسرانيل الذى به اتمجد3(4) . # 51- قال الخزرى: لقد تجاوز القول هاهنا تجاوزا عظيما، وتسامحت الخطابة ~~سامحا كثيرا أن يكون الخالق يفتخر بشرا # 52- قال الحير : هل كنت تستسهل إذلك] (5) في خلقة الشمس؟ # 53- قال الخزرى: نعم، لعظيم آثارها لأنها بعد الله السبب فى الكون، وبيما ومن ~~أجلها ينتظم الليل والنيمار وفصول السنة، وتتكون المعادن والنبات والحيوان ~~وبنورها الباهر يكون الابصار والألوان المبصرة. فكيف لا يكون خلقها ~~فخرا لخالقها عند الناطقين PageV00P201 # 54- قال الحير : أو ليس البصائر الطف من نور الإبصار؟ أو لم يكن أهل ~~الأرض فى عمى وطغيان قبل بنى اسرانيل حاشى الأفراد الذين ذكرناهم ~~فقوم يقولون: إنه لا خالق، بل لا جزء من العالم أحق بأن يكون مخلوقا(1) ~~من أن يكون خالقا فالكل قديم. وقوم يقولون: إن الفلك هو القديم وخالق الكل ~~ف يعبدونه، وقوم يدعون بأن النار هي(2) ذات النور والأفعال القوية العجيبة ~~وهى النى يننغى أن تعبد، وأن النفس نار . وقوم يعبدون غير ذلك من شمس ~~وقصر وكواحب وصور حيوانات، يتعلقون بصور القلك. وقوم يعبدون ~~م لوكهم أو علماءهم. وكلهم يتفق أنه لا يظهر فى العالم أثر وفعل خارج عن ~~ال العادة والطبيعة حتى المتقلسفين الذين لطف نظرهم وصفا رايهم وأقروا ~~بب أول لا يشبه الأشياء وليس كمتله شيء، أحلوا بقياسيمع أن (لا)(3) ~~يكون له أنر فى العالم. لا سيما فى الجزنيات الدى ينزهونه ويرفعونه عن ~~ان يدريها فضلا عن أن يحدث فييا حدثا، حنى صفت تلك الجملة(4) حتى ~~استحقت حلول ms049 النور عليها وقضاء المعجزات لها وخرق العادات. وظعر ~~عيانا أن للدتيا ملكا وحافظا وضابطا يعلم ما جل وما دق، ويجازي على ~~الخير والشر. فصارت هداية للقلوب. وكل ما جاء بعدها لم يقدر أن يشد ~~عن أصوليا حنى صارت اليوم المعمورة كليما مقرة بالقدم لله والحدث للعالم ~~وبرهانيمم على ذلك بنو اسرانيل، وما قضسى ليمم وما انقضى علييم PageV00P202 # 55- قال الخززى: ان هذا لفخر ومن البيان لسحر وبحق قيل: التصنع له اسما ~~ابديا، وتصنع لك اسما في هذا اليوم وتسبيحة ومجدا(1). # 56- قال الحبر : ألم در كيف وطي داود في مدح التريعة إذ قنم وصف الشمس ~~في السماء السموات تحدث بمجد اينه0() . فوصف عموم نورها، وصفاء ~~جرميا وقوام طريقيا وجمال مناظرها وأتيع ذلك يقوله ناموس الرب ~~كامل0(2) وما يتبعه كأنه يقول: لا تعجبوا من هذه الأوصاف لأن الشريعة ~~اطير وأبهر واشهر وأرفع وانفع. ولولا بنو اسرانيل لم تكن التوراة، نعم ~~ولا يفضلوا من أجل موسى، بل إنما فضل موسى من أجليم؛ لأن المحبة. # كاتت في الجميور نسل ابراهيم واسحق ويعقوب، واختيار موسى لنوصيل ~~الخير الييم على يديه. فنحن لا نتسمى بأمة موسى بل أمة الله كما قيل: ~~تعب ييوه وشعب إله إبراهيم.. قليس دليل الأمر الإلهمى تدقيق الألفاظ ~~ورفع الحواجب وإخفاء سواد العين بالتحنين والتضرع والحركات والأقوال ~~الى ليس وراءها أفعال، لكن التيات الخالصة التى دليليا افعال من شأنيا أن ~~تق على الإنسان، لكن يفعلها بغاية الحرص والمحبة بالقصود إلى الموضع ~~الخاص من أى موضع كان. والحج ثلاث مرات في السنة وما يتبع ذلك من ~~الشقاء والنفقات، وهو يمتتلها بغاية الفرح والابتهاج وباخراج العثر الأول ~~و العشر الثانى وعشر الفقير(2)، وبزيارة بيت المقدس فى أعياد الحج الثلاثة PageV00P203 ~~وتقديم قربان المحرقة. وترك الغلال(1) في سنة التبوير وفى اليوبيل ونفقات ~~السبوت والأعياد وعطلتيما واعطاء البواكير (2) والبخوروت(2)، وهبات ~~الكينة(2) وأول ما يجز من الغنم، وقرص العجين(2)، حاشا النذور ~~والصدقات، وحاشا كل ما يقرض عليه انقديمه](2) عند العمد وعند السيو ~~وذبانب السلامة(1)، وما يفرض عليه من القرابين ms050 على ~~ان يحملوه ويذهبوا الى الفشس ويأعلوه هناك ويعطوه كيدية للتخرين دون مقابل، عشر ~~الفقراء: ويخرج من المحصول بعد عزل العشر الأول، ويعطى هذا العشر للفقراء، ويخرج ~~فى السنة الثالثة والسادسة من التبوير. راجع للمنرجمة: التلمود : الذكر - الصلاة- الدعاء- ~~فسير الأحلام، ص345. PageV00P204 ~~الأعراض التى تطرأ عليه من النجاسات وعلى كل ولادة(1) تكون ~~عنده وكل سيل(2) وكل برص(2) وغير ذلك كثير. كل ذلك بأمر الله ~~تعالى، لا تعقل ولا تحكم ولا فى قدرة البشر تقدير هذا مترتبة متتاسبة(4) ~~لا يخاف دخول الخلل منه كأنه قسطاة) اسرانيل وقدرهم وقدر غلات أرض ~~الشام نبانا وحيوانا وقدر سبط لاوى وأمر فى البرية بهذه النسب لعلمه بأن ~~هذه النسبة إذا انتظمت بقوا(3). إسرانيل بوفرهم لم ينقص اللاوبين شىء ولم ~~يصل الأمر (الإلهى)(1) إلى ضعف سبط أو عشيرة كما جعل أيضا من ~~انصراف الكل في سنة اليوبيل كما كان فى السنة الأولى من فسمة الأرض ~~االى التفاصيل ودقانق تضيق الصحف عنيا. يرى من تدبرها أنيا ليست من ~~دابير بشري سبحان مدبرها لم يصنع هكذا باحدى الأمم، وأحكامه لم ~~يعرفوها0(1). وبقى هذا النظام فى الدولتين(4) نحو الفا وثلاثمانة عام ولو ~~استقام القوم لبقى ما يقيت السماء على الأرض. PageV00P205 # 57- قال الخزرى: انكم اليوم فى حيرة من هذه اللوازم العظيمة، وأى أمة تقدر ~~على حرز (1) هذا النظام؟. # 58- قال الحبر : الجماحة النى رقيبها ومعاقييا للحين بينيا - أعنى السكيقة- الا ~~رى قول يشوع: لا تقدرون أن تعبدوا الرب؛ لأنه إله قدوس واله غيور ~~هو . لا يغفر ذنوبكم وخطاياكم"(2). هذا وقد كانت جماعته من التحفظ(2) إلى ~~حد لم يوجد فيها عاص في حرم أريحا أكثر من معاخان. في جملة أكثر من ~~ستعائة ألف. ثم كان العقاب فى حينه على كل الجماعة وهذا ما كان(4)، وما ~~كان من عقوبة مريع(6) والبرص، وعقوبة عوزا، وعقوبة ناداب وأيياهو ~~وحقوبة أهل بيت شعش عندما رأوا تابوت الرب. وقد كان من معجزات ~~السكينة أن يظير السخط اليسير على ذنوب ما فى الحيطان وفى التياب ~~و إذا قوى ظهر في الأبدان ms051 على منازل من القوة والضعف(2). والكهنة ~~موقوفون لهذا العلم الدقيق ولتمييز ما منه اليمى. فينتظر به الأسابيع كما ~~ادطر قي مريم، وما منه مزاجي منمكن وغير منمكن، وهو علم غريب ~~حث عليه تعالى: "احرص في ضربة البرص لتحقظ جا وتعمل حسب حل ~~ما يعلمك الكينة اللاويون كما أمرتيمم تحرصون أن تعملوا7(1). PageV00P206 # 59- قال الخزرى: هل عندك فى هذا بعض اقناع وتقريب # 60- قال الحبر : قد قلت لك إن لا مناسبة بين عقولنا والأمر الإليمى، وينبغى أن ~~لا نروم تعليل منل هذه العظانم. لكنى أقول بعد الاستغفار والتبرى من ~~القطع أنه كذلك. إنه ربما تعلق البرص والسيلن من نجاسة العيت، لأن ~~الموت هو الفساد الأعظم. والعضو الأبرص كالميت والمنى الفاسد(1) . كذلك ~~لانه ذو روح طبيعى منييي ليكون نطفة وينكون مته إنسان. ففساده مضاد ~~لخصوصة الحية والروح. وليس يدرك مثل هذا الفساد للطافته إلا ذوى ~~الأرواح اللطيفة والأنفس الشريفة التى تعلق بالألوهية(2) والنبوة أو الروية ~~الصادقة والخيالات المتحققة. نعم قد يوجد قوم تقلاء نفوسيع منمالم يطيروا ~~من جنابتهم(2). وقد جرب أنيم يفسدون بمسهم الأشياء اللطيفة كالجواهر ~~وعصير العنب المختمر(4). وأكثرنا يتغير من قرب المونى والمقابر وتشوش ~~فوسنا مدة(5) في البيت الذى كان فيه الميت(2) . ومن كان غليظ الفراند لا يتغير PageV00P207 ~~ذلك، كما نرى منل نلك في العقليات من يطلب صفاء فكره فى العلوم البرهانية ~~او صفاء نفس للصلاة والدعاء يجد الضرر من مجالة النساء وصحبة ذوى ~~الهزل والاشتغال بالأشعار اليمزلية الغزلية. # 61- قال الخزرى: يقنعنى هذا عند تتكاى النفس. لماذا ينجس هذا الفضل ~~الجوهرى - أعنى المنى - وكله روح، ولا ينجس البول والبراز (1) على ~~سصاجة رانحته ومنظره مع كثرته وبقى على برص الملابس والبيت، # 62- قال الحبر : قد قلت إنيا من خصوصيات السكينة، فإنيما كانت فى إبسرانيل ~~ببمنزلة الروح فى جسد الإتسان، تفيدهم حياة اليية وتكسبهم رونقا وجمالا ~~ونورا في انفسفم وأبدانيم وحيانيم ومساكنيم. ومنى انفيض عنيم سخفت ~~اراؤهم وسصجت أبدانهم وتغير جماليمم. وإذا (انقبضت) عن الأفرا ظير ~~على شخص شخص أنار انقباض نور السكينة عنه كما ms052 ترى أنر انقباض ~~الروح فجاة سببا للفزع واليم، فيغير(2) البدن. ونرى فى النساء والصبيان ~~لضعف أرواحتم يعرض في ابدانيم آثار سود وخضر من الخروج بالليل ~~وينسب ذلك للشياطين. وربعا عرض من ذلك ومن رؤية المونى والقتلى ~~امراض عسيرة الزوال في البدن والنفن # 63- قال الخزري: ارى شريعنيع ينطوي فيها كل دقيق وغريب من العلوم ما ~~ليي كذلك في غيرها. # الطقس المنبع ف تطيير من م جثة لو رفات منوفى من أعقد طقوس النطيير. زاجع ~~لمنرجمة: موسوعة التعاير الييوسية والطقوس، بأب النجاسة، تحت الطبع PageV00P208 # 64- قال الحبر: بل السنيدرين(1) كانوا مكلفين ألا يفوتيمم علم من العلوم الحقيقية ~~و الدخييلية والاصطلاحية حنى السحر واللغات. وكنف يوجد دانما سبعون ~~شيخا عالما ان لم تكن العلوم شانعة مبثونة في الأمة؛ فمتى مات شيخ خلفه ~~أخر متله. وكيف لا يكون ذلك وكليما محتاج إليها فى الشريعة،؛ فالطبيعية ~~م فها محتاج إلييا في الفلاحة لمعرقة الهجين (12)، والتحفظ من السنة السابعة(2) ~~والغرلة(4) وفي تمييز النبات وأنواعه كى تبقى على ما خلقت عليه ولا ~~يختلط نوع بنوع، فيو علم دقيق يبحث(2) هل الكندروس مثلا من نوع ~~الشعير، أو السلت(2) من نوع القمح، والقنباط(2) من نوع الكرنب؟ ومعرفة ~~قوى أصولها، ومقدار امتدادها في الأرض، وما يبقى لسنة أخرى، وما لم PageV00P209 ~~بق ليعلم كم يدرك بين نوع ونوع في المكان وفى الزمان. نم فى تمييز ~~انواع الحيوان ليذا الغرض وغرض أخر فيما له سم وما لا سم له. تم ~~معرفة الفريسة(1) التى هى أدق من كل ما أنى به أرسطو طاليس من معرفة ~~م فاتل الحيوان للابتعاد عن أكل الميتة. وفى القليل الذى بقى عندنا من هذا ~~العلم ما يبيمر العقول، تم معرفة العيوب التى من أجلها يتأخر الكمنة عن ~~الخدمة(2)، وعيوب الحيوان الذى يبعد عن القرابين، ثم فى تقرقة أصناف ~~السيلان للرجل وللمرأة(2) وكمية دورات الحيض وفى تفاصيل ذلك علوم ~~لا يقدر علييا البشر بطريق قياسه دون معونة اليية. وفى علم الأفلالى ~~ومسيرها ما صار النسىء(2) بعض نتانجها، وجلالة قانون النسىء ms053 معلومة ~~وما تأصل فيه ليذه الامة الضعيفة المادة القوية الصورة، وكيف وهى غيل ~~محسوسة بين الأمم لقلتيا وذلتيما وتشتتياة! وتنظميمم بقايا الشريعة الإليية ~~نظاما صاروا به كواحد، ومن أغرابيا النسىء بالأصول المنقولة عن بيت ~~داود من دوران القمر الذى لم يختل منذ ألف ومنات(2) سنين. وقد اختلت ~~ارصاد الراصدين من يونان وغيرهم واحتيج فيها إلى اصلاح وزيادات بعد PageV00P210 ~~مانة عام، وهذا يقى على صحته لاقترانه بالنبوة. ولو صحبه اختلل فى ~~قيقة في الاصل لكانت اليوم الغضيحة لبعد ما كان يوجد بين العولد ~~والروية. وكذلك لاشك كانت عندهم دورة الشمس وغيرها من الكواكب ~~و أما علم الموسيقى فتخيل أمة تفصل الالحان وتوقفيا على أجل قوميا وهم ~~ى لاوى(1). ينتحلون الأغانى فى البيت المعظم فى الأوقات المعظمة، وقد ~~كفوا طلب المعايش بما يأخذون من العثور. فلا شغل ليم غير الموسيفى ~~والصناعة معظمة عند الناس كما هى فى نفسيا لا منجنة ولا ضانعة ~~والقوم من شرف الحنصر ونكاء الطبع حيث هو، ومن زؤسانيم فى ~~الصناعة داود وصمونيل. فما تظن بالموسيقى هل أحكموها أم لا: # 65- قال الخزرى: هناك لا محالة تمت وكملت. وهناك حركت الأتفس، كما ~~يقال: إنيا تتقل النفس من خلق إلى ضده. وليس يعكن أن تكون اليوم فى ~~نسبة مما كانت إذ صارت هجينة. وبحصليما الخدم والميجورون من الناس، ~~لكنيا يا حبر ضاعت على شرفيا كما ضعتم على شرفكم. # 66- قال الحبر : وما ظنك بعلوم سليمان وقد تكلم على جعميع العلوم بتأييد(2) اليى ~~وعقلى وغربزى؟ وكان أهل الأرض يقصدونه لينقلوا علومه الى الأمم حتى ~~من اليمند. فجميع العلوم إنما نقل أصولها وجمليما من عندنا الى الكلدانيين أولا ~~م إلى الفرس وملدى نم الى يونان نم إلى الروم. ولنعد العيمد وكثرة الوسانط ~~لا يذكر فى العلوم أنها نقلت من العبرانية، لكن من اليونانية والرومية، والفضل ~~لعبرانية في ذات اللغة وفيما ضمنت من المعانى PageV00P211 ~~(272 # 67- قال الخزرى: وهل للعبرانية فضل على اللغات(1)؟ هى [أى لغة العرب]( ~~اكمل واوسع. نري ذلك عيانا. # 68- قال الحبر: عرضيما ما ms054 عرض حامليا، ضحفت بضعفيم، وضلقت بفلنيم ~~وهى في ذاتيا أشرف نقلا وقياسا. أما النقل فإنيا اللغة التى أوحى بيا الى ~~انم وحواء. وبها تلافظا كما يدل على ذلك اشتقاق آدم من أديم، وامرأة من ~~امرء. وحواء من حى، وقايين(4) من قنيت، وشيت من وضع ونوح من ~~يعزينا، مع شيادة التوراة وتقل الكافة الى عابر إلى نوح عن(2) آدم . وانيما ~~لغة عابر وبيا تسعت عبراتية، لأنه بقى علييا وقت البلبلة وتنتت انألسنة. # وقد كان ابراهيم سريانيا في اور الكلدانيين لأن السريانية لغة الكلدانيين ~~وكانت له العبرانية لغة خاصية لغة مفدسة. والسريانبة لغة دنيوية لذلك ~~احعلما اسماعيل إلى العرب العاربة فصارت هذه اللغات الثلاث منشابية ~~السريانية والعربية والعبرانية في اسمانيا وأنحانها وتصاريفيما. وأما فضلما ~~ياسا فباحتبار القوم المستعملين ليا فيما احتاج اليه من المخاطبة لاسيما مع ~~النبوة الشانعة فييم، والحاجة إلى الوعظ والأغانى والنسابيح. وملوكيم منل ~~موسى ويشوع وداود وسليمان ايمكن ان نتقصيم عبارة عند حاجتيم الييا في(ت) ~~كما نتقصنا نحن اليوم كهاب اللغة عذاء أرأيت وصف التوراة للمسكن ~~والرداء والصدرة(2) وغير ذلك إذ احتاج الى لسعاء غريبة ما أكمل ما وجده أو PageV00P212 ~~ما أجمل انتظام الوصف. وكذلك اسماء الأمم واصناف الطيور والأحجار ل ~~و اعديار تسابيح داود وشكاوي ايوب وجدله مع اصحابه ووعضظ اشعياء ووعده ~~ووحوده وتيرهم. # 69- قال الخزرى: خايتاك في هذه وغيرها أن تسويها مع غيرها من اللغات فى ~~الكمال. فأين الفضيلة الزاندة؟ بل يفضلها غيرها بالأشعار المنظومة المنطبقة ~~على الألحان. # 70- قال الحبر : قد تبين أن الألحان مستغنية عن حسن الكلام، وأن بالفراغ والملا ~~ي ققر أن يلحن احمدوا الرب لأنه صالح(1) بلحن ، الصانع العجانب وحده(2) . # ه ذه في الألحان ذوات الأعمال. وأما الإيقاعات المنحوته الإنشابية(2) التى فييا ~~يجمل النظام فاختصرت لفضيلة هى أرفع وأنفع # 71- قال الخزرى: وما هي؟ # 72- قال الحبر : لان المقصود من اللغة تحصيل ما في نفس المخاطب فى نفس ~~السامع، وهذا القصد لا يتم على كماله إلا بالمشافية؛ لأن للمشافية فضل ~~على المكاتبة، وكما قيل: من فم ms055 الكتبة لا من فم الأسفار*، لما يستعان ~~بالمشافية بالوقوف فى موضع القطع والتمادى في موضع الوصل، وتتديد ~~الطق ونليينه، وباشارات وبايماءات من نعجب وسؤال وخبد وترغيب ~~ودرهيب وتضرح، وحركات تقصر عنيا العبارة الخارجة، وربما انسع من ~~المتكلم بيحركات عينيه وحواجبه وجملة رأسه ويديه ليفيم السخط والرضا PageV00P213 ~~والتضرع والتجير على المقادير للنى يزيد. وفى هذه البقايا التى تبقت لنا ~~من لغننا المخلوقة المخترعة دقانق ولطانف انطبعت فييا لتفييم المعانى ~~ولتقوم مقام تلك الاستعمالات المشافيية، وهى النبرات التى تقرأ بتا ~~المفرا3(0) يشكل فيها القطع والوصل وفصل مواضع السؤال من الجواب ~~والابتداء من الخبر، والحفز من التوانى، والأمر من الرغبة، يحتمل أن ~~ولف فى ذلك تآليف. فمن يكون هذا غرضه فانه لا محالة يدفع المنظوم ~~لأن المنظوم لا يمكن انشاده إلا بطريقة واحدة، فيصل على الأكثر فى ~~موضع الغصل. ويقف فى موضع الوصل. ولا يمكن التحفظ من هذا إلا إن ~~تكلف كثيرا # 73- قال الخزرى: بحق دفعت فضيلة سماحية من أجل(2) معنوية لأن النظم يلذذ ~~المسصع. وهذا لضبط(2) المعانى. لكنى لراكم معشر الييود ترومون فضيلة ~~النظم. وتحكون(4) غيركم من الأمم. وتدخلون العبرانية في أوزانها. # 74- قال الحبر: وهذا من تخلفنا وخلافنا، أما كفى لنا اطراحفا ليهذه الفضيلة ~~المذكورة4! إلا أنا نفسد وضع لغدنا التى وضعت للألفة فنردها للشتات. # 75- قال الخزرى: وكيف ذللي* # 76- قال الحبر: الم تر مانة رجل يقرأون المقراء كأنيم شخص واحد، يقطعون ~~ي أن واحد ويصلون قراعتهم كواحدات) PageV00P214 # 77- قال الخزرى: قد اعتبرت ذلك ولم أر مثله في العجم ولا في العرب ~~ولا يمكن في إنشاد الشعر . فأخبرنى كيف حصلت هذه الفضيلة فى هذه ~~الغة؟ وكيف أفسدها الوزن؟ # 78- قال الحبر: بأن جمع فييا بين ساكنين، ولم يجمع فينا بين ثلاث حركات الا ~~حاملا، فجاء الكلام [مانلا إلى](1) السكون. وأكسبت هذه الفضيلة، أعنى ~~الألفة والنشاط على القراءة. وسيمل بذلك الحفظ وحصول المعانى فى النفس ~~وأول ما يفسد عروض الشعر أمر هذين الساكنين، فيطرح منبور الصدر ~~ومنيور العجز، فيصير (أكلت وتأكل) سواء، و(قوله وقالوا) سواء فى ms056 اللحن، ~~على ما بينيما من الببين من ماض ومستقبل. وقد كان لنا اتساع فى طريق ~~البوط"(2) الذى لا يفسد لغة إذا حرز، لكن أنركنا في القول المنظوم ما ادرك ~~اباعنا في ما قيل عنيم واختلطوا بالامم وتعلموا أعماليم(3). # 79- قال الخزرى: أسألك هل نعلم سببا لتحرك الييود عند قراءة العبرانبة # 80- قال الحبر : نكر أنها لتتبيه الحرارة الغريزية . وما أظنه إلا من الباب الذى ~~حن فيه لما أمكن جملة منيم القراءة فما واحذا امكن أن يجتمع عشرة وأكثر ~~على مصحف واحد. واذلاك صارت مصاحفتا كبارا، فيلجأ كل واحد من ~~العشرة الى الميل مع الأحيان لروية الحرف تم يعود ويكون هذا ميلا PageV00P215 ~~ورجوعا لكون المصحف على الأرض. ويكون هذا السيب الأول. فم ~~صارت عادة من الرؤية والمتاهدة والمحاكاة التى هى طبع الناس. وغيرنا ~~قراكل واحد في مصحقه، ويضع مصحفه إلى عينه أو بنضع هو اليه بقدر ~~يريد من غير آن يضايقه صاحبه فيه. فليس يحتاج إلى ميل وارتفاع، فم ~~فضيلة النقط وضيط الملوك السبعة0(1) . وما لنا من تحرير وتدقيق والفواند ~~الحاصلة من التفرقة بين القامص والبتح، والصيريه والسيجول. وفاندتها فى ~~المعانى. يقرق بفما بين الماضى والمستقبل. ويقرق بين فعل وصفه مشل ~~اصيح حكيما، وحكيما، وبين هاء الاستفيام وهاء المعرفة منل مهل هى ~~صعد إلى فوق(2) وغير ذلك. ألا تفيد من حسن انتظام ادراج الكلام فى ~~جمع السلكنين حنى تأنى فى الكلام العبرانى قراءة تسنوى فيها جماعة دون ~~لحن وللحن أيضا شروط أخر لان جيمات النطق فى العبرانية بالقسعة ~~ثلاثة: ضصة وفنحة وحسرة، وبقسمة نانية ضمة كبرى وهى ، قامص،، ~~ووسطى وهى حولام،، وصغرى وهى نتوروق،، وفتحة كبرى وهى بنح،، ~~وصغري وهي اسيجول،، وكسرة كبري وهي اصيريه1، وصغري وهي ~~حيريق،، والشبا-(2) محركة بيذه كلها بشرانط وهى الحركة وحدها دون ~~زبيادة تقتحسي ساكنة بعدها. فالقامص، بتبعه ساكن ممدود. فلا ينبعه شدة ~~فى الوضع الأول، وإن أنبعه شدة فلضرورة في الوضع الثانى أو PageV00P216 ~~الثالث، وساكنه الممدود إما ألف وإما هاء منل ببرا وقناه.. وربعا تبع الساكن ~~الممدود ms057 ساكن ظاهر مثل ، قام". الحولام يتبعه ساكن ممدود وساكنه واو أو ~~الف مثل لو، لو0(1). وربما يتبعه ساكن ظاهر مثل شور وسمول0(2). # الصيريه، يتبعها ساكن ممدود، وساكنه ألف أو ياء مثل بيوتسا، يوتسي:. # و أما اليماء فليست للصيريه، بالطبع بالوضع الأول لكن بالوضع التانى. # الشوروقء مدروك للاوضاع الثلاثة. قد يتبعه الممدود. وقد يتبعه الشدة ~~والساكن الظاهر، وساكنه الواو وحدها مثل لو، لالون، لا قح(3). # الحيريق، مثل "الشوروق مثل لين، لى، لبى 0(4). "الفتح والسيجول ~~لا يتبعهما ساكن ممدود في الوضع الأول، وإنما يمدهما الوضع التانى، إما ~~لاعتماد عليه أو للحن او لموضع قطع وفصل. فالوضع الاول تلتزم ~~شرانطه منما نظرت إلى حرف حرف، وكلمة كلمة، ولح نعن بإصلاح ~~اراج الكلام المؤلف منها من وصل وقطع وكلمة كبيرة وصغيرة وغير ~~لك. فحيننذ نتضع لك الملوك السبعة، على وضعيما الأول دون خلاف ~~والشباء على قدرها دون مجعياء(5). والوضع الثانى ينظر فى حسن تأليف ~~الألفاظ وادراجيما، فربما غير من الوضع الأول لإصلاح الثانى. والوضع ~~الثالث هو التلحين، وربما غير شينا من الوضعين المتقدمين. ولا ينكر فى ~~الوضع الأول تتالى ثلاث حركات. لا يختل لها ساكن ولا شدة. بل تتكرر PageV00P217 ~~حركة شبائية(1) بعد حركة شبانية ثلاثا وأكثر كما يجوز ذلك فى العربية ~~لكن ذلك منكر فى الوضع الثانى . فمدى اتققت ثلاث حركات فى الوضع ~~الأول مد إحداها الوضع الدانى بقدر ساكن مثل . مشكنى لشخنى رصفت"(2). # اذ العبرانية (لا)(2) تستحق لتوالى ثلاثة حركات إلا فى التقاء مثلين مثل ~~سرريخاء أو الألف واليماء والحاء والعين *نيمرى نحلى.(2)، فإن شنت مددت ~~و إن شنت أسرعت، وكذلك جوز الوضع الأول اجتماع حركتين متواليتين ~~ممدودتين بقدر ساكنين. ورأى الوضع الثانى أن النطق بذلك يسمج، فيسقط ~~أحد المدين ويبقى الثانى مثل تسمتى وسعتى0(6) وكل ما ماتلت ألا ترى ~~فعل. () وأصحابه النطق به بعكس النقط تمند العين وهى بدح،. وتيممل ~~الفاء وهى قامص.. ومد العين إنما هى لاعتماد لا لساكن لين . ولذلك أبقى ~~امرلى وعسه لى، على الوضع الأول لما احتمد ms058 على الحرف الصغير. # وهكزا نري فعل بقامصين، وهو فعل ماض فتطلب حلة ذلاك، ونجده في ~~الناح، أو تسوف بسوق(2) فنقول: إن هذا الساكن تمكن فى الوضع الثانى ~~من أجل الوقوف والقطع. فيطرد لنا هذا حتى نجد فعل بقامصين، أيضا فى ~~راقف.(1) فنطلب علته فنجده موضع قطع فى المعنى. وكان يستحق أن ~~يكون ابتاح، أو تسوف بسوق- لولا ضروريات أخر الجأت ألا يقع فى PageV00P218 ~~انناح، ولا في نسوف بسوق. كما نجد أيضا في "انناح وسوف بسوق فنحين ~~على غير ذلك من الاطراد مثل تويلخ1 وكل ويومر، وزاقنتى وتشبرنا. فنجد ~~علة ويومر، مراحاة المعنى إذ لا يستحق ويومر. الوقف فيه لاضطراره ~~الى ما بعده فى تتميم المعنى إلا قليلا مثل مثلما قال"، معناد تتم بالإحالة ~~على ما تقدم فيستحق القامص. لأنه موضع قطع. وأما ويلخ وتتبرنا فكان ~~حقا أن يكون ويلخ وتشبرناء. # فصعب نقل الكسرة إلى فتحة كبرى دون تدريج لكن نقلت إلى تبنح،. ولعل ~~زاقنتىء من هذا الطريق من أجل (إن) كان أصله زاقينء فنقل الصيريه. # عند الوقف الى بنح،. وكذلك تتعجب من فعل وكل ما جاء على وزنه منبور ~~الصدر معدود الفاء وهو تبيجول" حتى ننفكر أنه (لو) لم(1) تمد الفا لضمت ~~ضرورة نطق العبرانية إلى مد الحين فيصير منبور العجز ويصير بين العين ~~واللام ساكن لين بعد تسيجوله. وهذا شنيع وليس بشنيع فى الفاء. إذ لا ابد) ~~ليا من سلكن، وموضع الساكن فارغ فتلك المدة الدى هى منبورة الصدر ~~انما هى بازاء افن، عل لا بازاء بقان، عال". نعم إنه إذا كان فى التتاح ~~وسوف بسوق" رجع قعل" بازاء لقان، عال، فرأينا ضرورة المد كما قلنا في ~~سعنى وسعدى،، وكنلك نتعجب من شعر ونعر، وأصحايها لامتداد فانيا ~~وهى تبنحء، ونتفكر فنرى أنيا مقام فعل"، وانما فتحت من أجل الف، ها، ~~حاء وعين.. ولذلك لم تتغير عند الإضافة كما يتغير ناهار قاهال، عند ~~الإضاقة لأنيما على زنة "دافار، وكذلك تجد "إعسه، يعسه، ابنه اقنه بسيجول ~~مع ساكن لين فندفكر فى المثال ms059 الأول الذي هو أفعل يفعل". ونرى أن عين PageV00P219 ~~الفعل لم يبن على مد بل على ساكن ظاهر مع تبنح قاطان. أبذا، ونعذر لما ~~لم ينقط بنح جادول فيقال اعسه. إذ لا تقع فتحه على هاء لينة إلا ابقامص.. # والقامص، ممدود. وعين الفعل ليس بعمدود أصلا إلا أن تنقل الييما حركة ~~او تقع على ألف مثل "إنسأء. فوجب نقل "إعسه إلى نسيجول لأنه أقل ~~الحركات تمكنا ويشارك الصيريه، إذا احتيج فى الوضع الثانى إلى تمكينه ~~عوضا مذه في الوقفات. ويكاد ألا يظير لهاء إعسه، مكان إلا فى القطع أو ~~فى اللحن ويستسيل الشدة معها ، اعسه لخا، ابنه لى، حتى لا تظير ما ليس ~~كذلك فى ابسا، آبوا، يابوأ لى- فلا يتبعيا شدة. ويتقدميا مصيريه. لإظيمار ~~الألف. وألا ترى استخفاقيم بالهاء حتى اسقطوها من الخط واللفظ، مثل ~~ويبن1، ويقن، ويعس. فكيف تسكن بالصيرية" بل انما تعطى أقل الحركات ~~وهى السيجول.. هذا فمى الوضع الأول حتى انقليا فى الوضع التانى إلى ~~الصيريه، عند القطع. وكذلك ندعجب من ، مراد ومعسه ومقنه. وأصحابيما ~~لما نراها في الإضافة بصيريه، وفى غير الإضافة بسيجول". ونظن الحق ~~فى عكس هذا. فإذا تفكرذا في لام الفعل العاطلة وهى اليماء أنما محسوبة ~~بالعدم، وكأن هذه الأسماء إنما تمرأ، معس، مقنء فلم تستحق غير السيجول ~~حدى نانى ضرورة لإظهارها بساكن لين في مراه، ومعسه، ومرا(هن، ~~ومعسيين،. ويرجع السيجول صيريه، ليقوم عند الإضافة مقام الفتح فى ~~مرآم، معسام.. والذى جاء على الوضع الأول لم يغيره الثانى فى النقط لكن ~~فى اللفظ، فبن، مفصولة بصيرية، ومضافة بسيجول، وربما مده اللحن ~~متل ببن يأير، وهو على وضعه الأول بسيجول، وربما حفزه اللحن بن ~~أحير، وهو على وضعه الأول بصيريه،. ولا اشتباه في فعل منبور العجز ~~انه تبصيريه،، ولولضع هذا العلم الدقيق اسرار تخفى عنا وربعا وقفنا على PageV00P220 ~~بعضيما يقصد بها التنبيه على تفاسير كقولتا فى تمعولاهى،، وفيما يفرق بين ~~الماضى والمستقيل من الأتفعال والمنفعل فينطق ناسف إل عمىء بقامص ~~و مكأشر ناسف" ببنح، وينقط ويشحط" ms060 "بقامص". وان لع تكن فى موضع ~~قطع لفظى فيى فى موضع قطع معنوى. وكتيرا ما يحمل السيجول، التابعى ~~للزرق0(1) محمل "الإنناح، و"السوق بسوق، والزاقف، فيتغير الوضع الأول . # ولو اتسعت في هذا الباب لطال الكتاب، وإنما عرضت عليك نوقا من هذا ~~العلم الدقيق وإنه ليس مهملا بل مضبوطا # 81- قال الخزرى: كفانى هذا تعجيبا يهذه اللغة . وأرخب أن تتتقل معى الى صفة ~~المتعبد عندكم، ثم أسألك عن احتجاجكم على القرائين(1). ثم أطلب منك فى ~~الآراء والاعتقادات أصولا نم أطلبك بما(2) بقى عندكم من العلوم القديمة. # مت المقالة الثانية PageV00P221 ### | ة القالةه ~~صفات المتعبد والره على القرانين ~~أولا:صفات المتعيد # 1- قال الحبر: صفة المتعبد عندنا ليس بمنقطع عن الدنيا كى لا يصير كلا علينا ~~وتصير كل- عليه، فيبغض (الحياة) النى هى من نعم الله عليه، ويمنن بقا ~~عليه كقوله "وأكمل عدد أيامك"(1). بل يحب الدنيا وطول العمر لأنيا تكسبه ~~الآخرة. وكل ما زاد حسنة رقى دزجة في الأخرة. نعم إنه يصير ~~فى رتبة محانوخ، الذى قيل فيه توسار حانوخ"(2) أو رتبة الياهو،(2) PageV00P222 ~~يتفرغ(1) حتى يتفرد لصحبة الملانكة، فلا يستوحش فى الوحدة والخلوة، بل ~~هى أنسه ويستوحش الملا لفقده مشاهدة ملكوت السماء التى تغنيه عن الأكل ~~والشرب. فلمتل هؤلاء يحق بالتفرد التام يل يتمنون الموت. إزقد بلغوا ~~النهاية النى ليس بعدها درجة ترجى زيادتها. وللعلماء المتفلسفة محبة فى ~~الفرد لتصفوا أفكارهم لينتجوا من قياستيم ننانج حق حدى يحصل ليم اليقين ~~فى ما تبقى عليهم من الشكوك. ويريدون مع هذا لقاء تلاميذ يدعونيم (إلى ~~البحث والتذكر كمن ولع بجمع المال فيو يكره الاشتغال إلا مع من يتاجر ~~ربح معه. وهذه درجة سقراط ومن أشييه. وهولاء أفراك نا مطمع فى ~~رجديم اليوم. نعم إن بحضرة السكينة في الأرض المقدسة فى الامة المهيا اا ~~لنبوة كان خلق بنزهدون ويسكنون القفار مجتمعين مع من ساكليم لا متفردين ~~بالجملة، بل منعاونون على علوم الشريعة وأعماليا المقربة إلى تلك الدرجة ~~بقداسة وبطيارة وهم بنو الأنبياء. وأما في هذا الزمان وهذا المكان وهذا ~~الخلق ms061 لم تكن رؤيا كثيرة0(2) مع قلة العلوم المكتسبة وعدم ذلك المطبوع ~~(ف)(2) من حصل نفسه في الانقطاع والزهادة فقد حصل نفسه في عذاب ~~ومرض نفسى وجسمى، فيرى عليه تذلل الأمراض، فيظن أنه تذلل ~~بالخشوع والخضوع ويحصل(2) مسجونا يكفر بالحياة ملالا لسجنه وآلامه ~~لا التذاذا بالتفرد. وكيف لا وهو لم ينصل بنور اليمى يأنس إليه ~~الى الأرض فى أخر الزمان قبل يوم الدين ليتم رسالة الخلاص التى كلف بيما. راجع : الفكر ~~الديني الإسرانيلي، ص123-116. PageV00P223 ~~كالأتيياء. ولا حصل علوما ما تكفى باشغاله وتلذيذه بقية عمره كالفلاسفة. # وهب أنه ورع خير محب فى مناجاة ربه في الخلنوة والقيام والنضرع ~~والتحنن ما حساه أن يحفظ من التضرحات والتوسلات وهذه المخترعات إنما ~~لها لذة أيام مهما تطرا. وكلما تكررت على اللسان لم تتفعل لها النفس ولا ~~وجد لما شجى وتحنينا. فييقى الليل والتيمار ونفسه تطالبه بقواها التى طبعت ~~عليها من النظر والسمع والكلام والتصرف والأكل والنكاح والريح فى ~~الأموال والإصلاح(1) على الأهل ومشاركة الضعفاء ومعاونة الشريعة بالمال ~~اذا رأى اختلالا. أليس يبقى(2) نادما على ما ربط نفسه اليه: فيزيد بندامته ~~بعذا عن الأمر الالهى الذي رام قريه # 2- قال الخزرى: فلتصف لى أعمال خيركم الآن. # 3- قال الحبر: إن الخير هو المحافظ على مدينته، يقسط ويقدر على أهليما ~~ارزاقيع وجميع حاجنيم، ويعدل فييم بحيث لا يغبن أحدهم ولا يعطيه فوق ~~حقده الذي بسنحقه، نم بجدهم في وقت حاجته الييم مطيعين سريحي الإجابة ~~ادسونته، يأمرهم فيأنمرون، وينشيم فينتهون # 4- قال الخزرى: عن خير سالتك لا عن رنيس. # 5- قال الحبر: الخير هو من كان رنيسا مطاغا على حواسه وقواه النفسانية ~~و اليدنية، ويسوسها السياسة البدنية كما قيل: ومالك روحه خير ممن يأخذ ~~مدينة،(3). وهو المهيا للرناسة؛ لأنه لو راس مدينة لعدل كما عدل في بدنه PageV00P224 ~~ونفسه فقمع القوى الشهوانية ومنعها عن الانممال(1) بعد إنصافها واعطانها ~~ما يسد خللها بالطعام القاصد والشراب القاصد(2)، والاستحمام وأسبابها ~~قصد أيضا. وقمع أيضا القوى الغلبية(2) الطالبة لظهور الغلبة بعد إنصافها ~~وإعطانها حظا في الغلبة من ms062 مناظرات العلوم والآراء وزجر أهل الشر. # وأعلطى الحواس حخلاا فيما يعود نفعه عليه فى صرف اليدين والقدمين ~~والسان فى الأمر الضرورى وفى الاختيار الأنفع، وكذلك السمع والبصر ~~والحس المشترك تابع لهما، ثم التخيل والوهم والفكر والنكر، ثم القوة ~~الارادية المصروفة لجميع هذا وهى مصرفة خادمة لاختيار العقل، ولا يدع ~~أحذا من هذه الأعضاء والقوى أن ينهمل(4) فيما يخصه وحده فيبخس الباقية ~~ولما فعل حاجة كل واحدة منها، وأعطى الطبيعية ما يكفيها من السكون ~~والنوم، والحيوانية ما يقوتها من اليقظة والحركة فى أعمال الدنيا. دعا حيننذ ~~جماعته كالرنيس المطاع. بدعو عسكره المطيع إلى ما يعيته على الاتصال ~~بالرتبة التى فوقها، أعنى الرتية الإلهية التى فوق الرتبة العقلية. ويرتب ~~جماحته وينغلمها. يحاحى نرنيب سيدنا موسى عليه السللم جماعته حول ~~جبل سيناء. ويوصى القوة الإرادية أن تكون قابلة مطيعة لما يرد من عنده ~~من أمر فتمتحنه من حينيهاء فتصرف القوى والأعضياء على ما يامر دون ~~الاف ويوصيها ألا تلتفت إلى شياطين الوهمية والمتخيلة، ولا تقبلهما ~~ولا تصدقهما حتى تشاور العقل. فان جوز ما عندهما قبلته والا عصتهما ~~ققيل الارادية ذلاك منه. وتصمم على امتقاله فتسدد آلات الفكر وتخليه من PageV00P225 ~~كل ما تقدم من الأفكار الدنيانية . وتكلف المتخيلة إحضار أبهج الصور ~~الموجودات عندها بمعونة الذكر لتحاكى به الأمر(1) الالهى المطلوب مثل ~~الوقوف بجبل سيناء، ووقوف إبراهيم واسحق فى جبل الموريا، ومعلى مسكن ~~موسى عليه السللم وتظام الخدمة وحلول البهاء فى البيت، وغير ذلاي كثير ~~ويأمر الحافظة أن تودع ذلك ولا تنساه. ويزجر الوهمية وشياطينها من ~~تويش الحق وتشكيكه. ويزجر الغضبية والشهوانية عن تمييل الإرادية ~~وفحريفها وانمخالها يما عندهما من غب وشهوة. وبعد هذه التوططقة تتهض ~~القوة الارادية جميع الأعضاء المتصرفة لها بنشاط وحرص وفرح. فتقف ~~في وقت وقوف من خيرسل. ونسجد عندما يامرها بسجود. وتقعد حين ~~القعود. وتشخص الأعيان شخوص العبد إلى مولاه. وتقف اليدان عن ~~اعقيما. ولا تجتصع الواحدة بالأخرى. وتستوى القدمان للوقوف. ونقف جميع ~~الأعضاء كالباهتة الخائفة لطاعتها لسانسها. لا تشعر(2) أن ms063 بها الما أو خلالا ~~ويكون اللسان مطابقا للفكر . قا(2) يفضل ولا ينطق في صلته على سبيل ~~الاحتياد والملكة كالزرزور والبيغاء، بل مع كل كلمة فكرة وروية فيها ~~ويصير وقته ذاك لياب زمانه ونصرته. وتصير سانر أوقانه الطريق ~~الوصولة إلى ذلاك. يتمفى قربه إذ فيه يتسبه بالروحانيين. ويبعد عن ~~البهيميين. فصارت نمرة يومه وليلته أوقات الصلاة الثلاشة تلاى. ونصرة ~~الأسيوع يوم السبت. إذ كان موقوفا للاتصال بالأمر الإلهى وعبادته بفرحة ~~لا خشوع كما نيين. وترتيب هذا من النفس كترتيب الغذاء من البدن ~~يصلى لتفسه ويختذى ليدته، وتبفى عليه بركة الصلاة إلى وقت صلاة PageV00P226 ~~أخرى كبقاء قوة (قوت) الغداة حتى يتعشى. ولا تزال النفس تتكدر كلما ~~اتتكدر)(1) بعد وقمت الصلاة عنها بما يرد علييا من أشغال الدنيا لاسيعا ان ~~دحت الضرورة إلى صحبة صبيان ونساء وأشرار. فيسمع مايكدر صفاء ~~فسه من كلمات فاحشة وأغان تطرب الييا النفس ولا يقدر على ملكيا(2). # وعند الصيلاة يطهر نقسه مما سلف وييميؤها للمستأنف. نع لا يعر اسبوع ~~على هذا الترتيب إلا وقد تيميات النفس والبدن. وقد اجتمعت فضول مكدر ~~مع طول الأسبوع لا يمكن تطييرها وتتطيفما إلا باتصال عبادة يوم مع ~~راحة البدن. فيستوفى البدن في السبت ما فانه فى الأيام الستة. ويسدعد ~~ال لمستأنف. والنفس أيضا نتذكر ما فاتها مع شغل البدن وكانما ذلك اليوم ~~معالجة منداوية من مرض منقدم ومنحدة بما يدفع عنيا العرض فى ~~المستأنف، شبييا بما كان يفعل أيوب في كل اسبوع بأو لاده، كما قال: تربما ~~أخطا بنى0(2). ثم يستأنف العلاج الشهرى الذى هو فترة تكفير لكل نسليم ~~يعنى أى ما استجد من حوادث الأيام كقوله : "لأنك لا تعلم ماذا يلده يوم2) . # يستأنف أعياد الحج الثلاثة(2). ثم يوم الصوم المعظم(2) الذى فيه التبرى ~~عن خطأ سلف. ويستدرك فيه كل ما فاته في ايام الاسابيع والشيور . وتتبرا ~~النفس من الوساوس(1) الوهمية والغضبية والشهوانية. وتتوب عن مساعدتيا ~~بة فكرا أو فعلا . وإن لم تمكن التوبة عن الفكر لغلبة الخولطر عليها بما PageV00P227 ~~سلف لها ms064 من حفظ ما سمعت منذ الصبا من اشعار وأخبار وغير ذلك تبرات ~~من الفعل. واعتذرت من الخواطر والتزمت ألا تذكرها باللسان فضا عن ~~فعلها. وكما قيل: رذانلى لا تتعدى فمىء(1). وصيام ذلك اليوم صياما ~~قارب النشبه بالملانكة؛ لأنه يقطعه بالخشوع والخضوع والوقوف والركوع ~~والنسبيح والديمليل، وجميع قواه البدنية صانمة عن الأمور الطبيعية، مشغولة ~~بالشريعة كأنه ليس فيه طيع بييمى، وكذلك يكون صوم الفاضل منى صام ~~ان يصوم(1) البصر والسمع واللسان. فلا يشغليا بغير ما يقرب إلى الله ~~عالى. وكذلك القوى الباطنة من خيال وفكر وغير ذلك. ويقترن يذلك ~~الأعمال الصالحة. # 6- قال الخزرى: ما هي(2) الأعمال المعلومة؛ # 7- قال الحير : الاعمال السياسية والنواميس العقلية دى المعلوعة. وأما انإليية ~~المزيدة على تلك لتحصل فى ملة(2) إله حى يدبرها، فليست معلومة حتى ~~أنى من عنده مفسرة مفصتلة. نعم ولا تلاى السياسة العقلية وإن عرفت ~~ذوانها فلا يعرف تقديرها لأنا نعرف أن العواساة والمشاكرة واجبة ~~ورياضة النفس بالصوم والخضوع واجب. والجبن قبيح، والأنممال مع ~~النساء قبيح، واتيان بعض القرابة قبيح، وبر الوالدين وما أشبه ذلاي، لكن ~~حديد ذلك وتقديره بحيت يصلح للكل إنما هو لله تعالى. وأما الأعمال ~~الالهية فلا مجال فييما لعقولنا، فيي مدفوعة عند العقل، لكن العقل مقلد فيها PageV00P228 ~~كما يقلد العليل الطييب فى أدوينه وتدبيره. الا ترى الختان ما أبعده عن ~~القياس، ولا مدخل له في السياسة. وقد لسنتله إبراهيم على صعوبة الأمر ~~عند الطبيعة وهو اين مانة عام فى نفسه وفى ولده. وصارت عللمة عهد(1) ~~ل يتصل به وبنسله الأمر الإلهى كما قال : تواقيم عهدى بينى وبيناى وبين ~~نملك من بعدك فى أجيالهم عهذا أبديا. لأكون إلها لك0(2). # 8- قال الخزرى: بحق التزمتم هذه الشريعة على ما ينبغى، وامتتلتموها بغاية ~~االاهتبال(2) في الحقل(2) والتهيؤ لها والتسبيح عليها وذكر أصلها وعلتها فى ~~الدعاء، وغيركم رام التشبه بكم وحصل على الألم(5) وحده دون اللذة التى ~~حصل عليها من يتخيل السبب الذى من أجله يحتمل هذا الألم # 9- قال الحبر : وهكذا سائر التشبيهات لم تقدر(2) أمة ms065 من الأمم أن تتتبه بنا فى ~~شىء، ادرى الذين اتخذوا يوما للراحة مقام السبت؟ اقدروا أن يحلكوه الا ~~كما تحاكى(1) صور الأصنام صور الناس الأحياء # 10- قال الخزرى: قد تفكرت فى أمركم ورأيت أن لله سرا فى ايقانكم، وأنه قد ~~صير الأسبات والأعياد من اقوى الأسباب فى إيقاء رمقكم ورونقكم. فان ~~االأمم كانت تقسعكم ودتخذكم خدمة لفعطاتنكم وذكانكم، ولتصيركم محاربين ~~ايضاء لولا هذه القصول الى تراعونها هذه الرعاية لأنها من قبل الله PageV00P229 ~~والعلل قوية مثل تذكار لعمل الخلق، تذكار للخروج من مصر، تنكار لمنح ~~الوراة. وكلها أمور إلهية مؤكدة عليكم محافظتها. ولولاها ما لبس أحدكم ~~ويا نظيفا. ولا كان لكم اجتماع لتذكر شريعتكم لخمول هممكم بتوالى النلة ~~ع ليكم. ولولاها ما تنعمتم يوما واحذا في طول أعماركم. وقد حصل لكم بهذا ~~لس العصر فى راحة جسم وراحة نفس لا يقدر الملوك عليها. إذ نفوسيم ~~لاتتودع فى يوم راحدهم؛ لأنهم إن دعدهم أقل ضرورة فى ذلك اليوم للتعب ~~والحركة تحركوا وتعبوا. فليست نفوسهع فى دعة نامة. ولولاها لكان كسبكم ~~لغيركم. إذ (هو) معرض للنهب فإنفاقكم فيها ربح لكم دتيا وأخرة. إذ النفقة ~~قيها لذات الله. # 11- قال الحبر: فالخير مذا يراعى من الشرانع الإلهية هذه أعنى: الختان ~~والأسيات، والأحياد ولوازمها المشروعة من عند الله، والتحفظ بالمحارم، ~~والتجين في النبات، والثياب، والحيوان، وسنة التبوير، وسنة اليوبيل ~~والتحقظ من الحبادات الغريية وما يتعلق يها من طلب علم غيب من غير ~~النبوة أو الأوريم والتميم، أو الروى، فلا يسمع من زاجر (1) أو منجم أو قراع ~~او متفائل أو متطاير، والتحفظ من السيلن ومن دم الحيض، والتحفظ من ~~الحيوان النجس فى أكله ومسنه، ومن ضربة البرص، والتحفظيالدم والشحم ~~لأنها نصيب وقاند الرب0(2) ومراعاة ما يلزمها على من يتعداها ساهيا ومن ~~يتعداها عامذا من قرابين، حاشا ما الزمه من افتداء البكر، وتقديم اوانل التمار ~~وأوائل الأنعام (الماشية والضان). وعلى كل والدة تلد عتده قربان، ومن ~~تطهر من سيلن وضرية يرص يقدم قريانا وتقدمة حاشا ما يلزمه من عشر ms066 PageV00P230 ~~اول وعشر نانى وعشر الفقير . وذبيحة الرؤية ثلاث مرات فى السنة ~~والفصح ولوازمه الذى هو قربان للرب لازم على كل وطنى من اسرانيل ~~والعريشة وسعف النخيل واليوق، وما يحتاج من الآلات والأوانى المقدسة ~~المطهرة ليمذه التقدمات والقرابين، وما يحتاج هو من التطيير والتقديس ~~ومراعاة زوايا الحقل(1) والغرلة(2) وثمر الشجر فى العام الرابع من غرسه(3). # وبالجملة قيراعى من الأمور الإلهية ما يمكنه أن يكون صادقا في قوله: لم ~~اتجاوز وصاياك ولا نسينهاء(2) عدا النذور والصدقات وذبانح السلامة وما ~~لزم تفسه إذا نذر نفسه للرب وأمثالها من الشرانع الإلهية وتمام أكثرها على ~~يد الكينة. وأما الشرانع السياسية فمثل : لا تقل، ولاتزن، ولا تسرق،ا ~~و لا تتشهد على قريبك، ولكرام الأب والأم، ومحبة قريبك، ومحبة الغريب، ~~وعدم الإنكار، وعدم الكذب، وتجنب الربا والمرابحة، وتحرى وزن حق ~~ومنقال حق وأيفة حق وهين(2) حق، وترك اللقاط وما يتبقى على الشجر ~~بعد جنى التمار وزوليا الحقل، وما أتبه هذا. وأما الشرانع ~~النفسانية فانا الرب الهك0(6). :لا يكن لك آلهة أخر"(7). لا تنطق باسم PageV00P231 ~~الرب الياق.(1) مع زيادة ما صح فى هذه الشريعة أنه تعالى مشاهد مطلع ~~على ضمانر العباد، فضلا عن أعصاليم وأقواليم، وأنه يجازى على خيرها ~~وشرها، وأن معينا الرب تطوف في كل الأرض. فلا يتصرف الخير ~~و لا يتكلم ولا يفكر إلا ويعتقد أن بحضرته أعين تراه وتراقيه وتتيبه وتعاقبه ~~وتنقد عليه كل معوج من قوله وفعله. فيو يمشى ويجلس كالخائف والخجل ~~المستحى من أعماله لاوقاته(2) . كما أنه يفرح ويبتيمج وتعظم نفسه عنده إذا ~~اى بحسنة وكأنه يمتن على ربه إذا احتمل مشقة فى طاحته. وبالجملة فهو ~~يعتقد ويلتزم ما قيل: تتذكر ثلاثة أمور لا تقع فى معصية: اعلم أن فوقك عين ~~ترى، وأذن تسمع، وأن كل أعمالك مدونة في كتاب3(2). ويرى ما قال داود ~~اصدق حجة الغارس الأذن ألا يسمع، الصانع العين ألا ييصر0(2) وكل ما قال ~~في تيارب قد اختبرتتي وعرفتتي.(5). ويتفكر أن جميع أعضانه موضوعة بحكمة ~~وتدبير ونظام وتقتير ويراها مطيعة ms067 لارادته وهو لا يدرى ما للذى ينيغى أن ~~يتحرك معيها. منل أن يريد القيام فيجد جماعة الأعضاء كالأعوان المطيعين قد ~~اقامت جسده وهو لا يدرى تلك الأعضاء. وكنلاك إذا اراد الجلوس والمشى ~~وسانر النصب(2). والى هذا أشار بقوله: "أنت عرفت جلوسى وقيامى... مسلكى ~~ومربضى ذريت وكل طرقى عرفت(1). ولكثر من ذلك وادق والطف أعضاء ~~النطق. ترى الطفل يحكى كل ما بسمعه وهو لا يدرى بأى عضو وبأى عضلة PageV00P232 ~~وبأى عصبة(1) ينبغى أن يحكى ذلك. وكذلك آلات الصدر فى اللحان الغناء ~~كيها ويحكمها وهو لا يدري بأي شيء، كان خالقها يحضرها ويصرفيا له مع ~~الأحيان فى حاجته. والأمر كذلك أو قرييا من ذلك؛ لأته لا يتصور أمر الخلقة ~~ل أمر الصناعة؛ لأن الصانع يصنع رحى منلا ويغيب عنها. والرحى إنصنع ~~ما لها صنعه. والخالق يخلق الأعضاء ويعطيها القوى ويمدها مع اللحظات. ولو ~~توفم ارتقاع عنايته وتدبيره أنا واحذا لفسد العالم بأسره. فإذا كان الخير يتصور ~~جميع هذا في حركاته كلها قد أعطى فيها نصيبا للخالق الذى خلقها لولا ويمدها ~~ببعونة دانمة في دمامها، فهو أبذا كأن السكينة معه والملانكة تصحبه بالقوة. او ~~ان تقوى فى الخير وكان (فى) المواضع المؤفلة للسكينة صحبته بالفعل ورأها ~~عيانا دون درجة النبوة، كماكان أخيار الحكماء فى فترة الهيكل التانى يرون ~~صورة ويسمعون صونا. وهى درجة الأولياء. وفوقيما درجة الأنبياء. فيلتزم ~~الخير من توقير الأمر الإلهى الحاضر معه ما يتبغى أن يلتزم العبد المولى ~~(الذى) خلقه وأنعم عليه. وهو مراقبه ليييبه أو يعاقبه، فلا يستكبراك(2) قول الخير ~~قل دخوله الخلاء(2) : لتتعظموا أيها المعظمون"، تأدبا مع السكينة، واعتذاره ~~بعد الخروج بدعاء: "الذى خلق الإنسان بحكمةه. فما أجل هذا الدعاء فى ~~معناه، وما أحكم لفظه لمن تنبته بعين الحقيقة! إذ قدم أولا بحكمة، وختمه ب ~~شاف كل جسد ومعجز في صنعه"، دليل على غريب ما خلقه في الحيوان من ~~القوى الدافعة والماسكة، وشعل جميع الحيوان بقوله مكل جسده. ويربطنيته ~~بالأمر الإليمى بحيل منها فرانض متصوصة ومنها منقولة. فيحمل ms068 التفلين ~~على موضع الفكر والنكر من الراس وينتج منها شركة تصل إلى يده ليراها PageV00P233 ~~مع الساعات، وتقلين اليد على ينبوع القوى أعنى القلب. ويحمل الأهداب كى ~~لا تشغله حواسه بالدنيا وبما قال: تولا تطوفون وراء قلوبكم وأعينكم0(1) ~~والمكتوب فى التقلين التوحيد والوعد والوعيد، وذكر الخروج من مصر لأنه ~~الحجة لا مدقع فيها أن للامر الإلهى اتصال بالخلق وعناية بهم، وعلم ~~باحمالهم، نم يطرق في جميع محسوساته إلى إعطاء نصيب النه قيهاء وقد تقل ~~انه من أقل المقادير التى يتخلص الإنسان به فى التسابيح هو * مانة دعاء ~~لا أقل، منها المشهورة نم يروم مع طول الأيام اسدتمامها بمشصومات ~~وماكولات ومسعوعات ومرنيات يدعو لها. وكلما زاد كان نافلة مقربة إلى ~~اله. وكما قال داود: مقمى يحدث بعدلك اليوم كله بخلصك لأنى لا أعرف ~~أعداذا(2)ه. يعنى أن تسبيحك لا يحصره(2) العدد. يل الزمه طول عمرى ولا ~~اخلى عنه أيدا(4). والمحبة والخشية لا محالة حاصلة فى النفس مع هذه ~~القرانن، ومقررة بتقدير شرعى كى لا تفرط البهجة فى السبوت والأيام ~~المباركة إلى حد يخرج إلى اللهو والشهوات الياطلة وتعطيل الصلوات فى ~~اوقاتها على ما وجب. وكى لا تفرط الخشية إلى يأس(5) من الغفران والصفح ~~فبقى خانفا طول عمره. ويتجاوز ما امر به من القرح برزقه كقوله: وتفرح ~~بجميع الخير0(6)، فيقل شكره على نعم الله؛ لأن الشكر يتبع الفرح فيصير كما ~~قال: تمن أجل أنك لم تعبد الرب الهلك بفرح وبطيبة قلب لكثرة كل تمىء ، PageV00P234 ~~ستعبد لأعدائك الذين يرسليم الرب عليك"(1) . وكى لا تفرط في الغضب فى ~~انذارا تنذر صاحبك0(2) وتناظره بالعلم فيخرجك إلى الغضب والحقد. وتشتغل ~~فسه عن الصفاء في أوقات الصلوات. ويمكن من نفسه عدالة القضياء(2) ~~مكينا يكون له جنة وحجابا دون الرزايا والخطوب الجارية فى الدنيا. اذا ~~مكن فى نفسه عدل خالق الحيوان ورازقه ومدبره بحكمة لا تدرك الأذهان ~~فصيليما، لكن تدرك جملتيما بما ترى من اتقان الخلقة فى الحيوان وما تتضمن ~~امن) عجانب وغرانب تدل على قصد حكيم وارادة عالم قادر ms069 حنى جعل لما ~~ق منها وما جل كل ما احتاج إليه من حواس باطنة وظاهرة وأعضاء ~~وجعل آلات مطابقة موافقة للكرواح، فصير للكرنب والأيل آلات اليرب ~~وأخلاق الجبن. وصير للسباع أخلاق الجرأة وآلات الخلب والافتراس. فان ~~قكر فى خلقة الأعضاء ومنافعها ونسبتها من الأرواح رأى في ذلك من العدل ~~والنطام الحكمى ما لا يبقى فى نفسه شكا ولا ريية في عدل الخالق. فاذا ~~عرض شيطان الوهم ليعرض عليه الجور على الأرانب إذ هى طعام للسباع ~~والذثاب، والذباب للعنكبوت، رد عليه العقل وزجره قائلا: كيف أنسب الجور ~~الى حكيم قد تقرر عندى عدله واستغناؤه عن الجور . ولو(4) كان صير السباع ~~لارنب وصير العناكب للذباب بالاتفاق لقلت بحاجة الانفاق، لكنى ~~ارى ذلك الحكيم العادل المدبر هو الذى صير آلات الصيد للاسد من جراة ~~وقدرة وأنياب(5) ومخالب. وصير العنكبوت مليما للحيلة وصير له النسج PageV00P235 ~~م لبسا(1) دون تعلم. ينسج الشباك، وصير الآلات المشاكلة ليذه الصناعة وأعد ~~له الذباب معاشا وقوتا، كما أعد لكثير من حوت البحر قونا من حوت أخر ~~فيل أقول فى هذا إنه إلا لحكمة لا ادركيا، وأسلم لمن تسمى الصخر الكامل ~~صنيعه0(2) فمن تمكن من نفسه هذا صار كما يقال عن ناحوم: ترجل هذه ~~ايضاء(2). كلما نابته نائبة قال: هذه أيضا خير. فيعيش عيشا لذيذا دانما وتخف ~~عليه الأحزان، بل ربما فرح لها إذا تفطن لذنب كان عليه فتمحص بذلكا ~~كمن قضى دينه وفرح بخقوف ظيره منه، ويفرح للشكر والأجر المرفوع له ~~ويفرح لما يكسب الناس من المداية للصبر والتسليم لله تعالى، ويفرح لماله ~~فى ذلك من الثتاء والغخر . هذا فى الرزايا الخاصة به وكذلك يفعل(2) بالرزايا ~~العامة. إذا أخطرت وساوس الوهم على باله طول "الثنات"، وتشتت الملة وما ~~وصل اليه من القلة والذلة تعزى أو لا ابعدالة القضاء كما قلت، تم بتمحيص ~~الذنوب، ثم بالشكر والأجر المنتظر افى العالم الآتى والاتصال بالأمر الإليمى فى ~~هذا العالم. فان اياسه شيطان من ذلك بقوله: ، أتحيا هذه العظام"(2) لعظيم ما دشر ~~أرنا ms070 ونسى(2) خبرنا كما قيل: ها هم يقولون ينست عظامنا وهلك رجاؤناقد ~~ل PageV00P236 ~~وكما قيل: ءلا تخف يا دودة يعقوب(1). ما عسى ان يبقى من الناس إذا صار ~~دودة في قبرهمم # 12- قال الخزرى: مط هذا يعيش فى الشتات عيشا لذيذا، ويجنى نمرة دينه فى ~~ال النيا والآخرة. ومن حمل الشتات ساخطا(2) كاد أن يفسد أوله وآخره # 13- قال الحبر : وما يؤكد لذته ويمكنها ويزيدها لذة على لذة التزام الأدعية على ~~ل ما يصيب من الدنيا وعلى حل ما يصييه متها # 14- قال الخزرى: وكيف ذلك والأدعية كلفة زاندة # 15- قال الحير : أليس الإنسان الكامل أحق أن يوصف باللذاذ بما يأكل ويشرب ~~من الطقل والبهيمة؟ كما أن البهيمة أحق باللذة من النبات، وإن كان النبات ~~في اختذاء دائع؟ # 16- قال الخزرى: نعم لفضل الحس والشعور باللذة، فإنه لو سيق إلى سكران ~~كل ما يشدهيه وهو كامل السكر فيأكل ويشرب ويسمع الأخانى ويجتمع مع ~~من يحب وتعانقه معشوقته، نم يوصف له جميع هذا إذا صحى لتأسف لذلاي ~~وحسب جميعه خسرا لا ربتا لما لع تجنه تلاي اللذات فى حال تحصبيل ~~وإحساس نام. # 17- قال الحبر : قالتهيو للذة والشعور بها وتخيل عدمها قبل ذلك يضاعف اللذات ~~بها، وهذا من فواند الأدعية لمن النزمها بنية وتحصيل؛ لأنها تصور نوع ~~الذة فى النفس والشكر عليها لمن وهبها. وقد كان معرضا لعدمها، فتعظم PageV00P237 ~~المسرة بها كقولك: "الذى أحيانا وأبقانا0(1). وقد كان معرضا للموت. فتشكر ~~اعلى حيانك وتراه ربحا ويهون عليك المرض والموت إذ حل لأتلى اذا ~~حاسبت نفسك ورايت اناك رابخا مع ربك لأناي أهل للعدم من كل نعمة ~~بطبعلى لأنك تراب. نم أنعم علياك بالحياة واللذة فتشكر. ومنى صرفها عتلى ~~حمد وتقول: الرب أعطى والرب أخذ فليكن اسم الرب مباركا0(2) . وتبقى ~~ملنذا طول عمرك. ومن لم يلتزم هذه الطريقة فلا تظن لذته لذة إنسانية، لكن ~~لذل بيميمية لا يحصلها كما قلتا في السكران. وهكذا يحصل الفاضل فى نفسه ~~معني عل دساء، وبنصور غرضه وما يتعاق به فيصور في مصول ~~النور*(2)، نظام ms071 العالم العلوى وعظم تلك الأشخاص وعظيم فاندتها. وأنها ~~اع ند بارنها كاقل الحشرات وان عظمت فى اعيننا لعظيم انتفاعنا بها. والدليل ~~انه بارنها كما قلت. ان حكمته وتدبيره في خلقة النملة والنحلة ليست مقصرة ~~عن حكمته وتدبيره للشمس وفلكها، بل أثر العناية والحكمة الطف وأغرب ~~فى النملة والتحلة لما وضع فيها من القوة والآلات على صغرها. يتفكر فى ~~هذا كى لا تعظم في عينه الأنوار ، فيخدعه الشيطان ييعض آراء أصحاب ~~الوحانيات، فيوهمه أنها تضر ونتفع بذوانما وليس 5ذلك بل ~~ب كيفياتها؛ كالريح والنار فيكون كما قيل: إن كنت قذ نظرت إلى النور حين ~~ضاء، أو إلى القمر يسير بالبهاء، وغوي قلبي سرءا، ولتم يدي فميء(4). PageV00P238 ~~وكذلك يتصور فى محبة أبدية0(1) اتصال الأمر الإلهى بالجماعة المتيينة ~~لقبوله كاتصال النور بالمرآة المصقولة(2)، وأن الشريعة من عنده. ابتدا ~~ارادة منه لإظهار ملكوته في الأرض كظيموره في السماء. ولم تقتض ~~الحكمة أن يخلق ملانكة في الأرض بل آدميين من منى ودم. وتتغلب(2) فيهم ~~ال الطبانع ودتجاير الأخلاق بحكم تضاد الإقبال والإدبار كما تبين فى نسفر ~~تسيرا7(4). فمتى صفا منهم فرد أو جماعة حله النور الإليى ودبره بلطانف ~~وخرانب خارجة عن نظام العالع الطبيعى. وسمى ذلك منه محبة وفرحة،. # ولم يجد الأمر الإليمى قابلا طانعا لأمره لازما للنظام الذي أمره يه بعد ~~الأنوار والأقلاك إلا افضل الناس. كانوا افرادا من لدن آدم إلى يعقوب. ثم ~~صاروا جماعة فحليم الامر الالهى محبة "لأكون ليم إلياء. ونظميم فى ~~البرية نظام الفلك أربع رايات، نحو الافلاك الأربعة، واننى عشر سبطا نحو ~~انى عشر برجا، ومحلة اللاويين وسط محلاتهم، كما فى نسفر يتسيرا: ~~وهيكل مقدس موجود فى الوسط والرب يحصل الجميع:. وهذا كله دل على ~~محبة فيسبح علييا. ويتلو ذلك قيوله الشريعة بقراءة اسمع7(5). ثم بما PageV00P239 ~~تضمفه حق ويقين0(1) من وكيد المعانى لالتزام التوراة، كأنه لما تبين له كل ~~ما تقدم وحصله وميزه عقد على نفسه عقدا، وأشيد شيادة أنه قد التزمه ~~الآياء قبله وكذلك يلزمه البنون إلى غابر ms072 الدهر كما يقول: لأبائنا ولنا ولبنينا ~~ولكل أجيالنا هو كلام حسن وتابت فرض ولا يزول"(2). ثم يصدر تللى ~~العقاند التى بها ننم العقاند اليهودية، وهى الإقرار بربوييته تعالى وبأزليته ~~وبعنايته بأباننا، وبأن التريعة من عنده، وبالبرهان على جميع ذلك، وهى ~~الخاتمة وهى الخروج من مصر بقول: حقا إنك أنت الرب إلينا حق ومنذ ~~الأزل هو اسمك، أنت عون لأباننا حقا خلصتتا من مصر0(2). فصن جمع هذه ~~ب بنية خالصة كان اسرانيلا حقيقة، وحق له أن يطمع بالاتصال بالأمر الإليى ~~المتصل ببنى إسرانيل من سانر الأمم، وكان أهلا(4) للوقوف بين يدى ~~السكينة، وأن يسأل قيجاب. (ويجب)(2) أن يلحق الخلاص بالصلاة(2) بغاية ~~الحرص والنشاط كما تقنم. فيقف للصلاة بالشروط التى تقدم نكرها فى ~~الألدحية التى تعم إسر ائيل؛ لأن الرغبة والدعاء فيما يخص إنما هو من ~~الثانى: من نتتية 13/11-21 ويذكر وعد الله بالمكافأة واطالة العمر لمن يعمل بوصاياه ~~والعقاب لمن يرتكب المعاصى. القسم الثالث: من عند 37/10 -41 وينكر فريضة الأهداب ~~أى أن يصنع أهدابا في الثياب) . وفى السحر يقول من يصلى دعاعين قبل قراءة اسمع ~~ودعاء بعدها، وفى الليل يقول دعاعين قبلها ودعاعين بعدها. راجع للمترجمة: مدخل إلى ~~دراسة التلمود،ص83. PageV00P240 ~~النوافل التى لا تلزم، وقد كان لها موضع فى تسامع الصلاة(1) لمن شاء ~~يتصور من الدعاء الأول(2) المسمى "أفوت* فضل الآباء وثبات العهد من ~~اله لهم للدهر لا يزول كما يقول(2) : والآنى بمخلص لأبناء الأبناء، ومن ~~الدعاء الثانى المسصى جيوروت: أن له في هذا العالم حكم مستمر. وليس ~~كما يظن الطبيعيون أنه على الطبانع التى جربها، فيتصور أنه محى المونى ~~م ى شاء على بعد ذلك عن قياس الطبيعيين. وكذلك يرد الريح وينزل ~~المطر وغير ذلك. وفى الإراديات محرر الأسرى، وغير ذلك. وقد تحقق ~~ذلك من آثار بنى إسرانيل. فبعد الإيمان(2) ، بأقوت، ومجبوروتء التى تخيل ~~انه تعالى يتعلق بهذا العالم الجسمانى الذي ينزهه ويقدسه، فرفعه عن أن يلحقه ~~او يتعلق به شىء من أوصاف الجسمانيات فى قنوشاء(6)، وهو أنت قدوس. ms073 # فيتصور من هذا الدحاء كل ما وصفته به الفلسفة من النتزيه والتقديس بعد ~~صريح ربوبيته وملكه في ، آفوت وجبوروت(3)، فان بها تحقق عندنا أن لنا ~~مالك وشارع، ولولاهم لشككنا في كللم الفلاسفة مع الدهريين، فوجب تقديم ~~اافوت وجبوروت، على قدوشاء. وبعد هذا التعظيم ييدأ بطلب حاجته مشتملا ~~ع جميع ابسرانيل. ولا يجوز غير ذلك إلا في النوافل. فالدعاء المجاب انما هو ~~الجماحة أو في جماحة او لواحد يقوم مقام جماحة وهو معدوم في وقتتا PageV00P241 # 18- قال الخزرى: ولع ذلك؟ أو ليس الانفراد لإنسان أفضل واصفى لنفسه ~~وأخلى لفكره؟ # 19- قال الحبر : بل الفضل للجماعة من وجوه: أحدها أن الجماعة لا تدعو فيما ~~به فساد الأقراد. والفرد ربما دعا فيما فيه فساد لأفراد أخرين، وربمادعا ~~الفرد بما فيه(1) فساده هو . ومن شروط الدعاء المجاب أن يكون فيما ينقع ~~العالم ولا يضره بوجه. ومنها أن قليلا ما تتم صلاة الفرد دون سهو وغقل ~~ولذلك رسم لذا أن يصلى الفرد صلاة الجماعة. نعم وأن نكون صلته ما ~~امكن في جماعة لا أقل من عشرة كى ينم فى البعض ما نقص من البعض ~~بسهو أو غفلة، فينتغم من الجميع صلاة كاملة بنية خالصة، وتحل اليركة ~~على الجميع(2)، وينال كل واحد من الأفراد نصيبه منها. قان الأمر الإلهى ~~انما هو كالمطر ينعم قطرا ما إذا استحقه ذلاك القطر جملة. وريما انطوى فيه ~~من لا يستحقه من الأفراد وسعدوا بشفاعة الأكثر. وبعكس ذلك يحرم مطر ~~القطر لأن القطر لا يستحقه جملة، وربعا انطوى فيه أفراد كانوا يستحقونه ~~وحرموا بحرمان الأكثر . هذه أحكامه تعالى الدنيانية، وعنده تعالى الجزاء ~~لأولناك الأقراد فى الآخرة. نعم وفى الدنيا وقد يعوصضهم بخير عوض ~~ويتجنيم بعض النجاة يدميزون به عن جيرانهم، لكن قليا ما يسلمون من ~~العقاب الشامل سلامة بتة. ومن من دعا لنفسه مل من رام يحصل على ~~م نزله وحده، ولع يرد يدخل مع أهل المدينة فى تعاونهم على اسوارهم، فهو ~~ينفق الكتير ويبقى على الخطر، والذى يدخل مدخل الجماعة ينفق القليل ms074 ~~ويبقى فى أمن؛ لأن ما قصر عنه الواحد وفى به الآخر . وتقوم المدينة على PageV00P242 ~~اكمل ما يمكن. ويصير أهليا قد نالوا كليم بركتيها بنفقة يسيرة مع الإنصاف ~~والانفاق. ومنل هذا يسعى أفلاطون ما ينفق فى جانب الشريعة نصيب الكل ~~فيما أغفل الفرد نصيب الكل وهو الذى تصلح به جماعته الذى هو جزء ~~م ها وظن (أنه)(1) بتوفر إليه فقط أخطا على الكل وأخطأ على نفسه أكثر . # فان الفرد في جماعته كالعضو الواحد في جملة الجسد، لو نشح الذراع بدمه ~~اذا احتاج إلى الفصاد لفسد الجسد وفسد الذراع بفساده. لكن يتنغى للقرد ~~احتمال المشقة بالموت بجنب مصالح الكل. فأوكد ما ينظر فيه الفرد هو ~~صيب الكل أن بعطبيه ولا يتغافل عنه. ولما لم يكن يدركه القياس فرضه الله ~~بالعشور واليمبات والقرابين وغير ذلك. وهو نصيب الكل من الاموال. واما ~~فى الأعمال، فالأسبات والأعياد وسنوات التبوير وسنوات اليوبيل وما جرى ~~مجراها. وأما من الأقوال كالصلوات والأدعية والتسابيح، ومن الأخلاق ~~المحبة والخشية والفرحة. وأولى الطلبات بالتقديم طلبة العقل والإلهام لطاعة ~~ربه، فبيا(6) يصل الإنسان إلى القرب من(2) ربه فقدم "أنت تقمب للبشر ~~معرفة.(4) مقرونا بما بعده، أعنى : تيا من ترغب في التوبة.(5) لكون تلى ~~الحكمة والمعرفة والفيمم فى طريق التريعة والعبادة بقوله: تردنا يا أبانا ~~التريعتك،(2). ولما لم يكن للادمى بد من الزلل وجب الدعاء فى الصفح عن ~~الخطأ في علمه وعمله في دعاء محنان، كثير الصفح0(1). حصل بهذا الدعاء PageV00P243 ~~نيجة الصفح(1). وعلامته ودو الفرج مما نحن فيه . قيبدأ لنتظر إلى مذلتتا ~~و لنعادى من يعادينا0(2). وختم ب يا مخلص اسرانيل،. تم يدعو في صحة ~~الابدان والنقوس. ويقرن بيمذا الدعاء حضور قوتها لحفظ قوتها فى دعاء ~~السنين.(2) . ثم يدعو فى جمع الشمل الى تيا جامع مبعدى شعبه اسر انيل20). # ويقرن به ظيور العدل وانتظام الحال بقول: وكن ملكا علينا أنت يا رب ~~وحدك (5). ثم يدعو فى الخبث وقطع الشوك فى دعاء "الكافرين.(2) . ويقدرن ~~به الحوطة الى الصفوة الخالصة فى قوله: معل هصديقيم0(1)، كم ms075 يدعو فى ~~اعادة "أورشليح3(1)، وتصيرها محلا للأمر الإليمى. ويقترن به الدعاء فى ~~المسيح بن داود0(6)، وفرغ من الحاجات الدنيائية ثم الدعاء في قبول الدعاء ~~، سامع الصلاة1010) . ويقترن به الدعاء في حضور "السكينة11/2) مرنية ~~بالعين كما كانت للأنبياء وللكولياء وللمخرجين من مصر، فيدعو لترى ~~اعينفا عودتي.. ويختم بيا من يعيد سكينته لصييون0(16) . ويتخيل السكينة PageV00P244 ~~ويركع ركعة موديم. فى دعاء الشكر(1)، الذى يتضمن الإقرار يفضله ~~والشكر عليه. ويقرنه ب مصاتع السلام،(2) الذى هو الخانمة؛ ليكون التوديع ~~والانفصال عن حضرة السكينة بسلم # 20- قال الخزرى: لم يبق لى موضع احترلض إذ لرى جميع الأخراض مضيوطة ~~محكمة. والذى كنت أنقده وهو قلة ما ارى فى لدعيتكم عن(2) الآخرة قد ~~اججنتى فيه يأن من يدعو الاتصال بالنور الإلهى في حياته حتى يدعو ان يراه ~~بعينه، ويدعو فى درجة التبوة، ولا أقرب لابنسان إلى الله منها، فلا محالة أنه ~~قد دعا فى اكثر من الآخرة. وإن خصل له فالآخرة حاصلة له؛ لأن من اتصلت ~~فسه بالأمر الإلهى وهى مشغولة بأعراض للجسم والأمة فاحرى وأجدر أن ~~تصل به إذا انفردت وتركت هذه الآلات الدنسة. # 21- قال الحبر : أزيدك فى ذلك بيانا بمنظ رجل قدم على سلطان فقربه السلطان ~~قريبا كثيرا، ومكنه من الدخول إليه متى شاء. وكان هو يدل(4) على ~~السلطان حتى يكلفه النزول عنده فى منزله وحضور ضيافته(5). فيحضر ~~ويرسل أخص وزرانه اليه، ورفعل معه مالا يفعله مع غيره. ومنى سيي هذا ~~الرجل أو أخطأ وانقطع عنه السلطان فإنما يدعو ويرغب فى العودة إلى PageV00P245 ~~العادة لينزل عنده ولا يقطع وزراءه من زيارته. وكان أهل الباد كليم انما ~~دعون ويرغيون أن أيرسل)(1) السلطان - إذا سافروا- من يصحبهم فى ~~الطريق، ومن يسلمهم من اللصوص والحيات وأفات الطرق. وكانوا يتقون ~~بأن السلحلان يسحقيع، وانه يعنى ييع في سفرهم - وان لميعنت يفم قي ~~اضردهم- وكان يتفاخر بعضهم على بعض أن السلطان يعنى به أكثر من ~~عيره قياسا منه بأنته يعظم السلطان أكثر من غيره. وكان هذا الرجل الغربب ~~ق ليلا ما ينكر السفر ولا ms076 يدعو فى من يشيعه. قلما حان سفر هذا الرجل قال ~~له أهل البلد: إنك لهالك في هذا الطريق المحفوف بالمخاطر(2)، إن ليس ل ~~من يشيعك. فقال ليم: ومن ذا الذى يشيعكم أنتم؟ قالوا له: السلطان الذى ~~دعوذا ورخبنا في تتييعه لنا منذ حصولنا في هذه المدينة. ولع نرك أنت ~~دعو في مل هذا أيذا، فقال لهم: يا مجانين، ومن يدعوه في وقت الأمن ~~اليس أخرى أن يرجوه فى وقت الحذر ولو لم يفه بذلك؟ وهو الذى يجيبه فى ~~وقت الرفاهية، أليس حقيقا أن يجييه أكثر فى وقت الضرورة؟ وإن ادعيتم ~~عقايته بكم لتعظيمكم له هل فيكم من النزم له التزامى، وعظمه تعظيمى، ~~وحمل من المشقة من أجل النزام أوامره حملى، وتحفظ من الدنس عند ذكره ~~حفضظى، والنزم من توقير اسمه وكتابه ما التزمته؟ وكل ما فعلته بأمره ~~وتعليمه. وأندم عظمتوه قياسا وتخرصا ولن يضيع لكم. فكيف يفردنى(2) أنا ~~فى سفرى لما لم أفصح بذلك اقصاحكم لأنى وتقت بعدله؟ وهذا المنل إنما ~~هو لمن تعسف ولم يقيل من الأحبار. وإلا فأدعيتنا مملوءة من ذكر العال PageV00P246 ~~الاتى"(1). وكلام الأحبار المتقول عن الأنبياء مملوء(2) بتحديد مجنة عدن ~~وجينع، كما بينت لك. فقد وصفت لك أحمال الفاضل فى وقنتا هذا، فكيف ~~تخيله فى ذلك الزمان السعيد وفى ذلك المكان الإلنى، وفيما بين أولنلى ~~القوم الذين عنصرهم إيراهيم وابسحق ويعقوب، وهم صقونهم مطيوحون ~~على الخشوع رجالا وتساء لا كراهة في السنتيمع، فيتصرف القاضل بينيم ~~فلا تتدنس نفسه بكلمات فاحتبة يسمعها منيمع. ولا تتعلق بنيايه وجسمه ~~نجاسة سيلن وحيض ودبيب وأموات وبرص وغيرها؛ لالتزاميم القداسة ~~والطهارة لاسيما لمن كان ساكن مدينة السكينة، فلا يلقى إلا طوانف ~~مدرجين في القداسة من الكينة واللاويين. ومن نذر نفسه للرب(3)، وأحبار ~~وانبياء وحكماء وقضاة وعرفاء. او يري من الجمفور جمتور يحجون ~~ويرنمون ويحمدون في أعياد الحج الثلاثة كل سنة، فلا يسمع إلا نشيد ~~لرب* ولا يرى إلا عمل الرب". لاسيما إن كان كاهنا أو لاويا، يعيش من ~~خيز الرب"، ويلازم ms077 *بيت الرب منذ طفولته منل صمونيل. وقد كفى طلب ~~الصعاش فيلتزم محيادة الرب. طول عمره. ما الذى تغلن بعمله ويصفاء نفسه ~~وصلاح نفسه؟ PageV00P247 ~~ثانيا: الرد على القرائين # 22- قال الخزرى: هذه درجة النهاية ليس بعدها إلا درجة الملانكة، وبحق يطمع ~~فى النيوة بمل هذا الالتزام لاسيما مع حضور السكينة. ومل هذه تكون ~~العبادة التى تغنى عن الزهادة والانقطاع. وأريد منك الآن بعض شرح فيما ~~عندك فى القرانين، فإنى أراهم مجتيدين فى التعبد أكثر من الربانيين ~~و اسصع حججيم أرجح وأكثر مطابقة لنصوص التوراة # 23- قال الحبر : ألم نتقدم بالقول ان التحكم والتعقل والتخرص فى الشريعة ~~لا يؤدى إلى رضا الله. وإلا فالثنوية والدهريون وأصحاب الروحانيات ~~والمتقطعون في الجبال ومحرقى أولادهم بالتار(1)، كلهم مجتعدون فى ~~القرب إلى الله. وقد قلنا إنه لا يتقرب الى الله إلا بأوامر الله نفسها؛ لأنه ~~تعالى يدرى تقديرها وتقسيمها وأزمنتها وأمكنتها وما يتيع هذه اللوازم التى ~~بتمامها يكون الرضا والاتصال بالامر الإلهى كما كان فى معمل المسكن ~~الذى قال فى كل صناعة منها توصنع بصلنيل التابوت (1)... وصنع غطاء ~~من ذهب(2)... وصنع شققا من شعر معزى خيمة فوق المسكن(4).. وفى كل ~~واحد منيا *كما أمر الرب موسى0(5) . يعنى لا زيادة ولا نقصان. وليس فى PageV00P248 ~~ىء من تلك الأعمال ما يطابق عقولنا وقياستتا. وختميم يقول: فنظر ~~وسى جميع العمل وإذا هم قد صنعوه كما أمر الرب. فحا صنعوا ~~ف باركهم موسىء(1). واقترن بتمامها حلول السكينة. لما تع(2) الأمران اللذان ~~ههما عصد الشريعة، أولهما أن تكون الشريعة من الله. والثانى أن تمتقل بالنية ~~الخالصة من الجماعة. فقد كان المسكن، من أمر الله، وكان عصله من قبل ~~جميع الجماعة كقوله: خذوا من عندكم تقدمة للرب. كل من قليه سموح ~~ليأت بتقدمة الرب0(2) بغاية الحرص والرضا فوجب تمام التتتيج التى هى ~~حلول (4) السكينة كما قال : "لأسكن فى وسطهم0(5). وقد مثلت لك بخلقة ~~النبات والحيوان. وقلت إن الصبورة الذى بيما يتظير نيات دون نبات ~~وحيوان ذون حيوان ليست من الطبانع، لكن عصل الهى من ms078 الله تعالى يسميه ~~الحكماء طبيعة. وحقا فان الطبانع(2) تستعد لقبول ذلك الأثر بحسب نسبها ~~ين الحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة فيصير هذا نخلة وهذا دالية(7) ~~وهذا فرسا وهذا أسدا. وتلاك النسب لا نقدر نحن على تقديرها. ولو قدرنا ~~على ذلك لقدرنا على عمل دم ولبن مذلا ومنى من رطوبات نقدر مزاجاتها ~~حتى نقدر على خلقتها حيوانات تحلها الروح، أو كنا نقدر أن نعمل ما يقوم PageV00P249 ~~قام الخبز من أشياء ليست غذائية(1) بتقديرنا الحرارة والبرودة والرطوبة ~~واليبوسة، لاسيما إن عرقنا النسب القلكية وتأثيرها المعين بزعم اهل النجوم ~~فى كل ما يراد اظهاره في هذا العالم. وقد راينا خزى كل من رام شينا من ~~هذه الطرق من (أهل)(6) الكيمياء. ولا تعارضنى بما يقتدر الناس عليه من ~~خلق الحيوانات واهل الروحانيات منل اتخاذ النحل من لحم البقر واليعوض ~~ن الخمر، فان ذلاك ليس من تقديرهم وعصليع، وإنما هو من نجارب ~~وجدوها كما وجدوا الجماع يكون عنه الولد، وليس للاينسان فى تلك أكثر من ~~وضع البذر فى أرض مهيأة لقبوله ونجايته فيها. وتقدير النسب التى تستحقه ~~الصورة الإنسانية إنما هى لمن خلقها، وكذلك تقدير الملة الحية المستحقة ~~الحلول الأمر الالهى هى بينها إنما هو لله وحده. فليسمع ذلك التقدير والتقسيط ~~فه. ولا يتعقل على قوله كما قال: ليس حكمة ولا قطتة ولا مشورةتجاه ~~الرب0(2) . فكيف ترى الحيلة فى التشيه بأياننا حتى نقتدى بهم ولا نتعقل نحن ~~فى الشريعة. # 24- قال الخزرى: لا سبيل إلى ذلك إلا بنقل أخبارهم واسناد آثارهم إن يوجد من ~~يونق بذلك من جماعة إثر جماعة، لا يجوز على كثرهم الاصطلاح يحتمل ~~الوراة وقروعها وشروحها من لكن موسى مصححة فى الصدور أو فى # 25- قال الحبر : فكيف ذرى ان يوجد خلف في مصحف أو في مصحفين PageV00P250 # 26- قال الخزرى: يتفحصوا معظم(1) المصاحف فإن الكثرة لا يجوز علييا ~~الكذب. ويترك الأفراد وكذلك يفعل فى الناقلين إذ اختلف الأقل يرجع الى ~~رأى الأكثر. # 27- قال الحبر : فما نقول في حرف يوجد في المصاحف يخالف القياس منل ~~نصبوا فخاخا ms079 لخطوانا7(2) أترى أن يرد عادواء(3) والذي لم يحمل نفسه ~~الى الباطل"(2) ويرد تنفسه، وغير ذلك كثير لا يعد ولا يحدب # 28- قال الخزرى: إن أحلت القياس على هذا وأشباهه فقد غيرت الكتب كليا فى ~~الحروف أو لا ثم فى الكلمات ثم فى الصلات ثم فى التنقيط ثم فى الالحان ~~و تتغير المعانى. وكم فقرة يقدر الإنسان أن ينقل معناها إلى ضده بنقل أحد ~~هذه التوابع، فكيف كليما؟ # 29- قال الحبر : فكيف تظن كيف(2) أودع موسى كدابه عند بنى اسرائيل # 30- قال الخزرى: لا محالة أنه سفر ساذج خلو من التتقيط والالحان كما نرى ~~الكتب اليوم إذ لا يجوز (الاصطلاح عليها بالجميور كما لا يجوز(2)) ~~الالصطلاح على الفطير فى الفصح وسانر شرانعه التى هى تذكار للخروج ~~من مصر النى تستقر فى نفوس إسرانيل حقيقة الخروج من مصر يتللى PageV00P251 ~~الأعمال المستمرة التى لا يجوز أن يتواطأ علييا في سنة من السنين ~~فلا يكون علييا معترض. # 31- قال الحبر : فلا محالة أنه كان محفوظا في الصدور بالفتحة والضمة والكسرة ~~والإمالة والسكون والالحان فى صدور الكيمنة لحاجتيمم إلى العبادة وتعليم ~~بنى ابسرائيل، وفى صدور الملوك لما ورد عليهم فتكون معه ويقرأ فيها كل ~~ايام حيانه(1)، وفي صدور القضاة لحاجتهم الى الأحكام، وفى صدور ~~اسنيدرين(6) لحاجتيم فاحفظوا واعملوا لأن ذلك حكمتكم وفطنتكم0(2)، وفى ~~صدور الأتقياء لكى ينال أجرا، وفى صدور أهل الرياء لطلب الاستظيار. # فوضعوا "الملوك السبعة0(4). والنبرات علامات المينات التى حملوها نقلا ~~عن موسى عليه السلام. فما تظن بالذين ضبطوا المقرا بعلامات الوقف أولا ~~بالتتقيط ثم بالالحان نم بعلامات الضبط مع تحصيل الإشباع والنقصان ~~حتى عذوا حروفها. وصححوا أن الواو فى كلمة جحون قاسمة التوراة ~~وحصيل كل ما نيذ من نقامص وبنح وصيديه وسيجول1 خارجا عن ~~القياس. أترى في عمليم فضول وبطالة ام اجتياد في واجب # 32- قال الخزرى: بل الاجتياد فى واجب مع الحياطة(2) على الشريعة كى لا يطرق ~~الى تغييرها مع العلم البارع. از يظير من وضع النتقيط والنبر نظام لا يصدر الا PageV00P252 ~~عن علم مؤيد لا ms080 يناسب علومنا بوجه ولا يمكن أن يصير مقبولا من للجمهور الا ~~عن جملة مرتضين أو ولحد مرتض(1)، ولا يمكن أن يقبل جمهور من ولحد ان ~~لم يكن تبنا أو مؤيذا بامر الله لأن العالم غير المؤيد يدعى من قاريه في علم ان ~~بعمل مي عمله # 33- قال الحبر : فالتقليد(2) إذا ولجب علينا وعلى للقرلنين وعلى كل من يقر ان هذه ~~الوراة الموجودة المقروعة على هذه الهياة هى توراة موسى عليه السلم # 34- قال الخزرى: هكذا يقول القرلنيون. ولما بعد حصول التوراة تامة فيم في غنى ~~عن التقليد. # 35- قال الحبر: فسبحان الله! فهذا سفر موسى عليه السلام الساذج انحتاج فى ~~الفاظه والنطق به من التقليد(3) إلى كم طائفة من منقط وملحن وولضع ~~علمات الوقف. فكم بالأحرى احتيج فى معاتيه إذ المعنى أكثر اتساعا من ~~الالفاظ. أترى إذ قال لهم: هذا الشهر يكون لكم رأس الشهورء(2) مثلا ~~لا يتشكك الناس هل أراد شهور القبط وهم المصريون الذين كانوا بينهم، ام ~~اراد شهور السوريانيين الذين كانوا قوم إيراهيم فى أور الكلدانيين وهم ~~الكلدانيون، أم شهورا شمسية أم قمرية (أم الشهور القمرية(5)) بحيث يوفقها ~~مع السنين الشمسية كما جاء فى النسىء؟ وأردت أن يقنعنى القرانيون فى ~~الجواب على هذا أو مثاله، فأرجع إلى مذهبهم فإنى محب فى الاجتهاد. وان PageV00P253 ~~ققعونى إذا سالتهم عما يحل به الحيوان، ما معنى النبيحة وعلة نحر وقتل ~~كيفما اتفق؟ ولماذا خرمت ذبانح الأغيار؟ وما الذى بين نبحه وسلخه وسانر ~~صفعنه وأردت أن يبين لى الشحم المحرم وهو منحل بالحلل فى ~~الماسريقة(1) والمبعر(2) وغير ذلك من تتقية اللحم؟ ويعطينى الحد الذى بين ~~الحلل والحرام بحيث لا اختلاف فيه مع صاحبه . وكذلاك الإلية المحرمة ~~عندهم هل لها حدة ولعل واحذا يعزل طرف الذتب وحده وأخر يعزل القطنة ~~باسرها. وأردت أن يبين لى الطائر الحلال من الحرام حاشى المشهورين ~~أعنى الحمام واليمام، ومن أين له إلا أن تكون الدجاجة والأوزة والبراكة ~~والحجلة من النجسين؟ واردت أن يعطينى حدود "لا يخرج أحد من مكانه فى ms081 ~~الوم السابع0(2)، ان كان بيته أو داره أو ملكه إن كانت له دور كثيرة؟ أو ~~دربه* أو ربضه" أو مدينته، إذ لفظة مكان، يشترك بهذا وأكثر منها. وأردت ~~ان يرسع لى حد "العمل. المحظور فى السبت، وما الذى يمنع من القلم ~~والصحبرة لتصحيح التوراة ويبيح رفع السفر التقيل والماندة وسائر المطاعم ~~واطعام الضياف(2) وتكلف كل ما يتكلف الضيف لضياقته وهم في راحة وهو ~~في عذاب؟ واكثر من ذلك خدمه ونسانه وقد قيل: لكي يستريح عدك وأمتلى ~~ملاى0(6). وبماذا يحرم ركوب خيل الأغيار فى السبت؟ وبماذا تحرم التجارة ~~واردت أن يحكم بين خصمين بماجاء في جزء مهذه هى الفرانض PageV00P254 ~~و الاحكام،(1)، وجزء إذا خرجت للحرب على عدوك0(2) . وأقل ما فى التوراة ~~ال م شكل فضلا عن المشكل لأن التعويل إنما كان على الشريعة الشفاهية،. واردت ~~ان أرى فتاواه وأحكامه في جميع المواريت استتادا إلى ما جاء في فقرة بنات ~~صلفحد0(2)، أو كيفية الختان، والأهداب(2)، والعريشة(2). ويبين لى من اين لزمته ~~الصلاة لله(2ا" ومن أين اعتقد أن ثم نوابا وعقابا بعد الموت" وكيف يقضون فى ~~اشرانع المتعارضة(1) كالختان مع السبت، والفصح مع السبت أيهما يجب الآخر ~~وخير هذا مما يطول نكره جملة فكيف تفصيلها؟ هل سمعت يا ملك الخزر عن ~~تاليف للقرانين فى شىء مما ذكرت مسندا مقبولا مقلذا لا اختلاف فيه بينيم من ~~علمات ضبط أو تتقيط من الحان أو من حرلم وحلل أو من أحكام # 36- قال الخزرى: لع أر ولا سمعت عنيم لكنى أراهم مجتيدين # 37- قال الحبر : ذلك مما قلت لك من التعقل والتحكم. فالمتحكمون(1) في العبادة ~~الصنع السماء أكثر اجتهاذا ممن يعمل عمل الرب المأمور به؛ لأن هؤلاء قد ~~استراحوا بتقليدهم واطمانت نقوسيم كالمتصرف(2) في المدينة. فلم يتأهبوا ~~لمناقضة مناقض. وهؤلاء كالماشى في القفار لا يدرى ما يلقى، فيو مسدعد PageV00P255 ~~سلاح منأهب لقتال معلم للحرب مدرب فيها، فلا يعجيك ما تراه من حزميم ~~و لا يكسلك ما ترى من تراخى المقلدين أعنى الربانيين. فان أولئك طلبوا ~~اصذا ينحصذون فيه، ms082 وهولاء راقدون منودعين في فرشنم في مدينة ~~صينة قديمة. # 38- قال الخزرى: كل ما قلت لازم لأن الشريعة حثت أن تكون تشريعة واحدة ~~وحكم واحد يكون لكم0(1). وبحسب قياستهم تكثر الشرانع بحسب قياس كل ~~واحد منيم، نعم الواحد لا يبقى على شرع واحد لأنه يظهر إليه في كل يوم ~~ر اي جديد ويزيد علمه. ويلفى من يرده بحجة فيجب ان ينتقل بانتقال ~~الأى. فإن وجدناهم متفقين فلنعلم أنيم مقلدون لواحد أو لجماعة ~~قتمتيم. فيجب أن ننكر عليهم الاتفاق. فنقول ليم: كيف اتفقتم فى ~~الشريعة هذه والراى يدرجح في كللم الله إلى وجوه كثيرة ~~فإن قالوا: إن هكذا كان يعتقد عنان (2) أو بنيامين(2) أو شاعول(2) أو غيرهم ~~زمتيم حجة التقليد لمن هو أقدم. وأولى بالتقليد(5) الحكماء لأنهم جماعات واولئك PageV00P256 ~~افراد، وقياس الحكماء منند إلى نقل عن أنبياء، وأولتاك قياس مجرد فقط ~~والحكماء متققون، وأولنك مدخالفون. والحكماء أقواليمم من المكان الذى يختاره ~~الرب*(1) ولو كان حكمهم من مجرد قياسهم لوجب قيوليم. وأولنك ليسوا هكذا ~~ويا ليت شعرى ماذا جوابهم في مسألة هذا الشير(2)؟ وارى علماءهم تابعة ~~لربانيين في "آذار بآذار0(2) ثم يعترضون عليهم عند رؤية هلال تشرى(4). كيف ~~صمتم صوم كبور قى التاسع من تترى؟ ألا يختزون وهم لا يدرون هل ذللى ~~اشير إيلول(5) أم نشرى إذا كبسواة وهل هو تشرى أم مرحشوان(2) إذا لم ~~كبسوا ؟ فيلا قالوا: أنا الغربيق فعا خوفى من البلل(7)؟ نحن لا ندرى هل الشير ~~شري او مرحشوان أو ايلول فكيف نعترض على من ندبع أتارهم ونتعلم منهم ~~ل تصوموا في التاسع أو فى العاشر من ايام تشرى؟ PageV00P257 # 39- قال الحبر : إن شريعتتا مربوطة بما فعله موسى في سيناء أو من المكان الذى ~~يختاره الرب الهاى0(1)* لأن من صهيون نخرج الشريعة ومن اورشليم كلمة ~~الرب(4) يحضرة قضاة وعرفاء وكهذة وسنيدرين. ونحن مأمورون بالطاعة ~~القاضى المفوض فى كل جيل كما قال، أو إلى القاضى الذى يكون فى تللى ~~الأيام واسأل فيخبروك بأمر القضاء. فتعمل حسب الأمر الذى يخبرونك به من ~~لك ms083 المكان الذى يختاره الرب، وتحرص أن تعمل حسب كل ما يعلموناق(2) ~~. والرجل الذى يعمل بطغيان فلا يسمع للكاهن الواقف هناك ليخدم الرب ~~الهك أو للقاضى فيقتل ذلك الرجل فتتزع الشر من وسطقء(4). وأتبعه فيسمع ~~خميع الشعب ويخافون ولا يطغون بعده (5). ميمما النظام باق من العبادة ~~والسنيلرين وسائر الطولنف الدى بيم ينم النظام ويتصل بهم الأمر الإلهى ~~لا محالة، اما بنبوة، واما بتأييد والهام كما كان فى فترة الييكل الثانى . ولا يجوز ~~على منل أولنك تواطو ولا اصطلاح. وكذلك لزمست شريعة القراءة فى ~~المقرا(2) و(البوريم)(1) وشريعة (الحانوكا)(1). وجاز أن نقول: وأمرنا بالقراءة PageV00P258 ~~فى المقرا، وأن نوقد سراج الحانوكا، وأن نتم التسابيح(2)، وأن نقرأ، وأن ~~نفسل اليدين، وأمرنا بشريعة دمج الحدود(2)، وغير ذلك. ولو كاتت سنننا ~~خرجت بعد الشتات لما تسمت فرضا ولا لزمدها أدحية، لكن يقال فييا إنيا ~~نن او عرف. فأكثر شرانعنا مستدد الي موسي وعمل لموسي في سيناء. # وهكذا ينبغى أن يكون قوم كفوا مؤنة المعاش أربعين عاما ومؤنة ~~الباس والمسكن، وهم من الكثرة حيث هع، وموسى حاضر معيم، والسكينة ~~لا تبارحيم، وقد أمرهم بجمل وشرانع. اليس من المحال ألا يسألوا فى PageV00P259 ~~جزنياتيا مع الأحيان وينقلوا تفسيرها وتفصيليا" وقد ترى وأعرفيم ~~فرائض الله وشرانعه(1). وهو قد قال ليمم آخرا: "لأن ذلك حكمتكم وفطنتكم ~~امام أعين الشعوب الذين يسمعون كل هذه الفرانض فيقولون هذا الشعب ~~العظيم إنما هو نشعب حكيم وفطن(2). فمن شاء أن يكذب هذه الفقرة فينظ ~~الى الفرانين، ومن شاء أن يطابقه فينظر علوم المشنا والنلمود وهى قليل ~~من كتير من العلوم الطبيعية والإليية والرياضية والفلكية. فيرى أنه يحق ~~لتع الفخر على جميع الأمم بعلوميم، وبعض شرانعنا من المكان الذى ~~يختاره الرب" بالشروط المذكورة. وقد صحبت النبوة [أهل](2) الهيكل الثاتى ~~حو أريعين عاما. وقد أننى ارميا عليه السلام فى تبوته على أهل الهيكل ~~التانى وعلى خيرهم وعلميم ودينيم. فان لم نقلد أولنك فمن نقاد" وقد نسرى ~~ما شرع بعد موسى وصارت شريعة مثل [ما فعله](4) سليمان از قدس ~~وسط ms084 الدار (2). وعمل المحرقات في غير العذبج، وعمل العيد سبعة أيام ~~وسبعة أيام(2). وما رتب داود وصمونيل من نظام المرتلين فى البيت ~~وصار شرعا مستعزا، وما عمل سليمان في المقدس، وما اخنصر مماكان ~~ععله موسى فى البرية، وما كتب عزرا لجماعته في اليميكل التانى من ثلث ~~الشاقل، والعتبة التي اقاموها مقام التابوت وعلقوا(1) أمامها الحجاب لما ~~علموا أن النابوت مدفون هناك. PageV00P260 # 40- قال الخزري: كيف يستقيم هذا مع علا تزد عليه ولا تتقص منه110) # 41- قال الحير : انما قيل للجمهور كى لا يتعقلوا ويتحكموا ويضعوا لأنفسمم ~~شرانع من قياساتهم كفعل القرانين، ويحث على القبول عن الأنبياء بعد ~~موسى عليه السلم ومن الكهنة والقضاة، كما يقول فى النبى: "أقيم لهم نبتا ~~من وسط إخوتهم منلاي، وأجعل كلمي في فمه فيكلمهم بكل ما أوصيه ~~به*(2) . وقال في الكمنة والقضاة أن يكون حكمهم مطاعا فصار قول: ~~لا تزيدوا على الكلام الذى أنا اوصيكم به ولا تنقصوا منه لكى تحفظوا ~~وصايا الرب الهكم التى أنا أوصيكم بهاء(2) . يعنى ما أمرتكم به على يدى ~~موسى، وما أمرتكم على يدي نبى من بينك من اخوتاي، على التروط ~~المثبتة للنبوة أو ما اتفق عليه الكهنة والقضاة من "المكان الذى يختاره الرب ~~اليك،(2). فانهم مؤيدون بالسكينة ولا يجوز عليهم اصطلاح على ما يخالف ~~الشريعة لكترتهم. ولا يجوز عليهم الوهم لعلمهم الواسع الموروث والطبيعى ~~الكتسب لما قالوا إن السنهدرين مكلفون تحصيل جميع العلوم ولاسيما أنه ~~قليل ما فارقتهم النبوة أو ما يقوم مقامها من وحى وغير ذلك. فيب أنا نسلم ~~لقرانين فيما يعدرضون علينا من مقهوم لفظ* من غداة السبت وحدى خداة ~~السبت"(6) من الأحد وحتى الأحد ثم نقول إن أحد القضاة أو الكينة أو الملوك PageV00P261 ~~المرضيين مع رأى السذيدرين وجميع الحكماء رأى أن الغرض من نلاى ~~العدد إنما هو نصوير خمسين يوما بين أوانل حصاد التعير، وأوانل حصاد ~~الحنطة، ومراعاة سيعة أساييع النى هى سبعة سبوت كاملة. فأعطانا مثلا ~~بأول يوم من الجمعة قانلا : ان كان الابتداء من بدلية المنجل فى ms085 الزرع إن ~~كان يوم الأحد فتتتمون إلى يوم الأحد، لنقيس إن كان الابتداء يوم الانتين فالى ~~يوم الانتين وبداية المنجل متروك(1) الينا متى رأينا أنه يصلح ابتدأنا به وعددتا ~~منه. فرتتب ذلك أن يكون نانى يوم الفصح ولم يكن فى ذلك نقضا فى التوراة ~~وجب التزامه شريعة ان كان من المكان الدى يختاره الرب، بالشروط ~~المنكورة. وعساه كان بوحى من الله تعالى. والأمر ممكن ونتبرأ من تشغيب ~~المشغبين (2). # 42- قال الخزرى: لقد قطعت يا حبر بيذه الكليات التى لا أقدر أن أنكرها إعن]ل ~~جزذيات كانت في نفسى من حجج القرانين كنت أظن أفحمك فيها # 43- قال الحبر : إذا صحت الكليات فلا تبالى بالجزئيات. فكتيرا ما يدخلها الوهم ~~لولا](4) نهاية لها لأنيما تتشعب. ولا ينفك المتتاظرون من شجبيا. وهذا كمن ~~قرر عنده عقل الخالق، وأن حكمته شاملة، فلا يلتفت إلى ما يظير فى الدنيا ~~من الجور، وكما قال إن رأيت ظلم الفقير ونزع الحق والعدل في البلا ~~فلا ترتع من الأمر.5). فمن صح عنده باليرهان بقاء النفس بعد فناء الجسد PageV00P262 ~~و انها ليست جسمية لكن جوهر مفارق للجسد كالملانكة، قلا يلتفت إلى ما ~~يعترضه الوهم من عدم افعال النفس عند النوم وعند المرض المستغزق للفكر، ~~ومن اتباعها لمزاج البن وغير ذلك من الأفكار المشغبة . # 44- قال الخزرى: مع هذا لست أقنع حدى اشقى من مناظرتك بالجزنيات وإن ~~كان على في ذلك نقد بعد اقرارى بالكليات التى أوردتها # 45- قال الحبر: قل ما شنت. # 46- قال الخزرى: اليس القصاص عندنا فى التوراة عينا بعين وسنا بسن0(1) ~~متلما يحدث بالمرء يفعلون به؟ # 47- قال الحبر : ألم يقل إثر ذلك: ومن أمات بعيمة يعوض عنيما تفسا بنفس0(2)، ~~اليس هذا الدية؟ وهلا قال: من قتل فرسك اققل فرسه، لكن قال خذ فرسه ~~اذ لا منفعة لك في قتل فرسه. فبدل من قطع بيدك فخذ دية يده إذ لا منفعة ~~لك فى قطع يده. لاسيما ويطوى هذد الأحكام ما يناقضه العقل من جرحا ~~بجرح ورضا برض0(2) . كيف لنا تقدير ذلك؟ وربما مات ms086 أحدهما من جرحه ~~ولم يمت الآخر من ملها. وكيف لنا حدى نكون مثلهاة وكيف نقلع عين ~~اعور في حق من كانت له عينان فيبقى الواحد أعمى والآخر أعور ~~والتوراة تقول: كما أحدث عييا في الإنسان كذلك يحدث فيه"(4). وما ~~ضرورتى أن أناظرك في هذه الجزنيات بعد تقديمى ضرورة التقليد مع ~~صدق المقلدين وجللنيم واجتيمادهم PageV00P263 # 48- قال الخزرى: مع هذا لقد يعجبنى تحفظكم من النجاسات. # 49- قال الحبر: النجاسة والقداسة معنيان متضادان لا يوجد أحدهما إلا بوجود ~~الآخر . فحيث لا قداسة لا نجاسة؛ لأن معانى النجاسة إنما أمر يحرم على ~~صاحبه الدنو يشىء من أمور القداسة مما يؤهل(1) لله كالكهنة وماكلمم ~~وملابسيم وأنصبتيم والقرايين وبيت المقدس وغير ذلاك كثير . وكذلك معانى ~~القداسة أمر يحرم على صاحبه الدنو بأمور كثيرة مشيورة، وأكشر ذلاى ~~ممعلق بحضرة السكينة وقد عدمناها. وما عذدنا من نحريح مباشرة الحانض ~~والوالدة، ليس من قبل النجاسة لكن شريعة مجردة من الله. وكذلك ما عندذا ~~من ابعاد مخالطتها(6)، والاستكثار من قربيا، إنما هى تحظيرات وسياجات ~~ى لا تكون طريقة لمباشرتها. وأما فرانض النجاسات فساقطة عنا لأنا فى ~~ارض نجسة وهواء نجس فضلا عن كل ما نتصرف فيه من القيورل ~~والدبيي(2) والمصابين باليرص والمصابين بالسيلن والأموات وغير ذلك ~~وكذلك تحرم علينا الجيقة وليس من قبل نجاستها لكن شريعة مجردة فى ~~عريم الجيفة، وشرط النجاسة زاند ولولا قولهم: [ان](2) عزرا قد استن ~~الغطس للجنب لما ليس لزوما شرعيا(2) لكن لزوم طيمارة وتتظيف، فإن كان PageV00P264 ~~الزاميم هذا لمعنى التتظيف فلا بأس بذلك من غير أن يلزموه شرعا، والا ~~فقد حصلوا مدحكمين عن جيل منيم ومغيرين في الشرع ومسبيين للكفر، ~~أعذى شدات المذاهب الذى هو أصل فساد الملة وخروجها عن اشريعة ~~واحدة وحكم واحد يكون لكم0(1). فإن كل ما نسيل نحن من الضربات(2) وإن ~~ان سصجا يسعل بجنب ما يسبب راييم من الكفر حدي يكون في دار عشرة ~~اناس بعشرة مذاهب. فان لم تكن الشرانع عندذا مضبوطة إلى حدود ~~لا تتجاوزها لم ينق أن يدخل فييا ما ms087 ليس منيا، ويخرج عنيما بعض ما قيها: ~~لانه يأخذ بقياسه وذوقه فيسهل على القرانى الاستقادة من العبادة الأجنبية من ~~هب وفضة وبخور وخمر وفى الحقيقة ان الموت دون ذلك أجود، ويصعب ~~عليه أن ينال من الخنزير ولو فى دواء وهو فى الحقيقة من الآنام الخفيفة ~~يلزم فيها الجلد. وكذلك كان يسمل على النازير [من نذر نفسه للرب](2) أكل ~~الزبيب والعنب أكثر من المسكر من تبيذ العسل أو نبيذ التفاح. وفى الحق ~~ضد هذا لأن التحريم(4) إنما هو لما خرج من الدالية(5) فقط. وليس الغرض ~~ريم المسكر كما يقع فى الظن، يل لسر هو فى علم الله وعلم أنييانه ~~جلد يكون عليه اضطجاع زرع يغسل بماء ويكون نجسا إلى المساء. والمرأة التى يضطجع ~~معيا رجل اضطجاع زرع يستحمان بماء ويكوتان نجسين إلى المساءء. وبلتزم القراعون ~~بالطهارة من الجنابة استتادا إلى هذا النص. راجع للمترجمة: موسوعة الشعانر الييودية ~~والعطقوس، باب النجاسة، تحت الطبع. PageV00P265 ~~وأوليانه. ولا يمكن تجهيل الناقلين أو القياسيين فى هذا لأن لفظة مسكر ~~مشهورة معلومة. ونقلوا أن الخمر والمسكر، المقول فى الكهنة(1) يقتضى ~~انواع المسكر كلها. وأن الخمر والمسكر المقول فى النازير (2) إنما هو عن ~~عصارة العنب فقط، فللشرانع حدود مستقصماه فى العلم وإن سميت عقد ~~العمل. والمدحرى يدجنبها من غير ان يحرمها مه لحم كس كس الذى هو ~~م باح لأنه لسنا على ثقة من موت ذلك الحيوان . للقائل أن يقول إنه سيبرا ~~فيحل، والفريسة من حيوان ظاهر الصحة محرم لأن به عله قالة ولايد ~~لا يمكن أن يعيش بها ولا أن ييرأ منها فحرم. وعند الذوق والتعقل تأنى هذه ~~االأحكام بالعكس. فلا تتبع ذوقك وقياسك فى فروع الشرانع فتوقعاك فى ~~شكوك تدعو إلى الكفر ولن تتفق مع صاحبك فى شىء منها. قان لكل واحد ~~من الناس ذوق وقياس. وإنما ينبغى أن تتظر إلى الأصول (من)(2) المنقول ~~والمكتوب والقياسات المستعملة بالقانون لرد الفروع إلى الأصول. فما ~~أخرجتاك إليه فاعتقده ولو نافره وفعك وظنك كما ينافر الظن والوهم عدم ~~الخلاء. ms088 والقياسات العقلية قد نفت الخلاء وما يتافر الظن إمكان التقسم للجسد ~~الى مالا نهاية. والقياس العقلى يوجب ذلك . وكما ينافر الوهم كروية الأرض ~~وكونها جزءا من مانة وستين من قرص الشمس. وكل ما في براهين الميأ ~~مما يناقره الوهم. فكل ما أحل العلماء لم يكن لذوق ولا لما يظهر الييم ~~بادي الرأى بل بنتانج العلم الموروت والمنقول عندهم وكل ما حرموا ~~ك ذلك. فمن عجز عن علمهم وأخذ كلنمهم بالذوق انكر عليهم كما تنكر ~~العامة أقوال الطبيعيين والفلكيين. وهم إذا تقصوا حدود الفقه وأعطوا الحلال PageV00P266 ~~والحرام محض الفقه عرضوا علياك ما يسمج من تلاك الحدود كما يسمجون ~~ااكل لحم كس كس، وأخذ مال بحيل فقيية واستعمال(1) السفر فى السبت ~~حيل من العيروف(4)، واستحلل النساء بحيل يحل بيا الزواج، وحل ~~الأيمان والنذور بأصناف الحيل الدى يجوزها النظر الفقيى مجردة عن ~~الاجتهاد الدينى. والأمران يحتاج اليهما معا لأنك (إن)(3) أفردت النظر ~~الفقهى زاد في حدوده أنواعا من التحليل لا يمكن ضبطيا. وان تركت ~~الحدود الفقيية التى هى سياج الشريعة، وعولت على الاجتياد كان سببا ~~لكفر وتلف الكل. # 50- قال الخزرى: أما هكذا فانى أقر للربانى الذى يجمع هذين الوجيمين بفضله ~~اعلى القرانى في الظاهر والباطن. ويحصل مع هذا طيب النقس على ~~ريعته لأنيما منقولة عن اسناد موتوقين وان علمه من عند الله تعالى. فان ~~القرانى لو بلغ اجتهاده ميما() بلغ فانه لا تطيب نفسه اذ يدرى أن اجتياده ~~قابيس ونحكم. ولا ينق أن عمله ذاك هو المرضى عند الله تعالى، ويدرى ~~ان فى الأمم كثيرا من يجنهد أكثر من اجتهاده، لكن يبقى على مسألتك فى ~~العيروف،. وهى رخصة في شريعة السبت، كيف يستحل ما حظر الله ~~عالى بنلك الحيلة اليينة اليجينة # 51- قال الحبر : وعياذنا بالله تعالى أن ينفق جماهير فضلاء وعلماء على ما يحل ~~عروة من عرى شريعة الله تعالى. بل هم الذين يؤكدون ويقولون: "اصنعوا PageV00P267 ~~سياجا للتوراة،(1). ومن جملة سياجيم النى سيجوا أن حرموا النقل من ~~الملكية الخاصة إلى الملكية العامة والعكس ms089 ما لم تتحرم ذلك التوراة. تم ~~طرقوا في ذلك السياج طرقه الرخصة كى لا ينزل اجتيادهم بمنزلة شريعة ~~ويكون مرفقا للناس فى التصرف. ولا ينالوا ذلك المرفقة إلا بانن، والإذن ~~هو عمل العبروف، ليكون امازة بين المباح جعلة وبين السياج وبين نفس ~~الدار المحظورة. # 52- قال الخزرى: لقد اقنعنى هذا، لكنى لم يقو عندى صناعة العيروف، حتى ~~تؤلف بين ملكيتين (2). # 53- قال الحبر : إذا فلم نقو عندك الشريعة كليا. أيقوى عقدك استحلال المال ~~و الملك والأهل والعبيد بأخذ الإملاك والوصية وتطليق الامرأة وتحريمها بعد ~~كونيا حلالا بقول: كتبوا ووقعوا وأعطوا طلاق0(2). واباحتيما بعد تحريمما ~~بقول: لتكن منكوحدى.(4). وكل ما في شربعة الكينة مما يتعلق تماميا بعمل ~~او كلام ما، وبرص الملابس والبيوت المتعلقة بقول الكامن: نجس أو ~~طاهر. والمسكن إنما تعلفت القداسة فيه باقامة موسى ومسحة بزيت المسح ~~وكذلك الكهنة إنما تعلقت القداسة بهم بالمل، والترديد(6). واللاويون بالطهارة ~~والنرديد، وتطيمير النجسين بماء النجاسة(1) الذي هو رماد بقرة حصراء PageV00P268 ~~وزوفا وقرمز. وتطعير البيت بعصقورين(1) وتلك الصناعة، وغفران الذنوب ~~يوم الغفران، وتطهير المقدس من النجاسات بتيس عزازيل(6) مع الأعمال ~~المتقدمة المقترنة به والدعاء لينى إسرانيل برفع هارون يديه والتكلم بقول ~~يباركك الرب(2). وكان يحل مع كل فعل من هذه الأعمال الأمر الإلهى؛ لأن ~~أعصال الشريعة كالأكوان الطبيعية أثر جميعها مقدرة من عند الله تعالى ~~وليس تقديرها في قدرة بشرى. كماترى الأكوان الطبيعية تقذر وتتزن ~~ودتتاسب فى امتزاجها في الطبانع الأربع فبايسر أمر تتم وتتهيا وتحلها ~~الصورة التى تستحقها من حيوان ونبات. ويكون(4) لكل مزاج الصورة التى ~~يستاهليا، وبأيسر شىء يقسد. الا ترى البيضة يفسدها أقل عرض من حلر ~~م فرط أو برد أو حركة. قلا تقبل صورة الفرخ. ويتمميما تسخين النجاجة ليا ~~ثلاثة أسابيع. فتحليا الصورة على الكمال. فمن ذا الذى يقدر الأعمال حتى ~~يحلها الأمر إلا أن يكون الله تعالى؟ وفى مثل هذا ضل الكيمانيون ~~والروحانيون. أما الكيمانيون فزعموا أنهم سيقدرون النار الطبيعية بأوزانمم PageV00P269 ~~حتى تكون لهم ما يريدون. وتقلب ليم الأعيان كما ms090 تفعل التار الحار ~~الغريزى في الحيوان الذى يقلب الغذاء دما ولحما وعظما وسائر الأعضاء ~~فيرومون إيجاد منل هذه النار. وغلطتهم تجارب يجدوها بالاتفاق، لامن ~~قديرهم كما [وجدوا أن](1) اليشر قد تكون من وضع المنى فى الرحم ~~والروحانيون أيضا لما سمعوا من لدن آنم إلى بنى اسرانيل ما كان ينقضى ~~لم بالقرايين من ظهور الآثار الإلهية ظنوا أن الابتداء إنما هو من التحذق ~~والبحث، وأن الأنبياء إنما كانوا علماء متحكمين يدركون تلك الغرانب ~~بقياسهم، تطمعوا ان يقدروا هم أيضا قرابين في أوقات معلومة وأرصاد ~~جومية بحسب ما ادي اليه قياستم مع احصال وبخورات حنى عصلوا ~~مصاحف للكواحب وغير هذا مما يحرم ذكر5. ودون هؤلاء أصحاب ~~الأسماء(2) لما سصعوا عن نبى أنه نطق بكذا وكذا وانقضت له معجزة كذا ~~ظنوا أن ذلك الكلام هو السبب فى تلك المعجزة. فراموا تلك الهيئات. ليس ~~المستعمل كالمطبوع. فالأعمال الشرعية(2) تشاكل الطبيعية. لست تدرى ~~حركانها. وتحسبها عيدا حدى ترى النتيجة. فتعالى مدبرها ومحركيا وتسلم ~~له. كما لو أنك لم تسمع بجماع ولا عرفت تتيجته، ورأيت نفسك شرهة إلى ~~أخس عضو في المرأة وأنت ترى ما في قربها من الخساسة وما فى ~~الانخداع إلى المرأة من الدناءة لعجيت ولقلت: ما هذه الحركات إلا عبثا ~~وجذونا حتى نرى مثالك قد نشأ من امراة. أعجبك الأمر وتخيلت أنك من ~~اعوان الخلقة والخالق قصد به عمارة الدنيا. وهكذا أعمال الشريعة المقدرة ~~من عند الله تعالى. تذبح الكبش منلا وتتلوث في دمه وفى سلخه وفى تتظيف PageV00P270 ~~احشانه وخسله وتعضيته(1) ورش دمه واصلاح حطبه وايقاد ناره ونضده. # ولو لم يكن من أمر الله تعالى لا ستخففت بهذه الاعمال، ولرأيت أنها مبعدة ~~من الله تعالى، لا مقربة حتى إذا تم ما ينبغى ورأيت التار السماوية أو ~~وجدت في نفساك روحا أخر لم تعهده أو منامات صادقة أو كرامات عرفت ~~انها نتيجة ما قدمت، والأمر العظيم الذى به اتصلت، وعليه حصلت. ولم ~~بال أن تموت بعد انصالك به. إذ إنما موتك فناء جسدك فقط ms091 وأما النفس ~~الى حصلت في تلك الرتبة فلا انحطاط لها عنها. ولا بعد عن تلك الدرجة. # فقبين من هذا أن لا قرب إلى الله تعالى. إلا بأمر الله تعالى ولا سبيل الى ~~العلم بأوامر الله إلا بطريق النبوة، لا بقياس ولا بتعقل. ولا صلة بيننا وبين ~~تلك الأوامر إلا بالنقل الصحيح. والذين تقلوا الينا تلك الشرانع لم يكونوا ~~ل ا ا ا ل ~~من لدن موسي. # 54- قال الخزرى: لم أر أهل الهيكل الثانى إلا قد نسوا التوراة ولم يدروا شريعة ~~العريشة حدى وجدوها مكتوبة، وكذلك شريعة "لا يدخل عمونى0(2). وقيل ~~فييما: فوجدوا مكتوبا في الشريعة التى أمر بيا الرب عن يد موسى أن بنى PageV00P271 ~~سرانيل يسكنون فى مظال فى العيد في الشير السابع(1). وهذا دليل تلف21 ~~الوراة. # 55- قال الحبر: فنحن اليوم إذا أحذق منهم وأعرف إذ تحفظ التوراة بزعمنا # 56- قال الغزرى: كذلك أقول. # 57- قال الحبر: فلو كلفنا تقريب قربان أكنا ندري كيف ننبحه ولأي جهة نتلقي دمه ~~وسلخه وتقطيع أعضانه، ولكم عضو يعضا، وكيف يقرب، وكيف يرش الدم ~~وتقدمته وسكييه(2) والخدمة عليه وما يلزم الكيمنة من قاسة وطيمارة ومسح ~~ابالزيت العقدس) ولباس وهيأة(3) ، وكيف يأكلون المقسات وأزمنتها وأمكنتيا(2) ~~وخير ذلك مما يطول؟ # 58- قال الخزرى: لسنا ندرى هذا دون امام او نبى # 59- قال الحبر : ألا ترى أهل الهيكل الثانى كيف بنوا المذبح سنينا حتى أعان الله ~~تعالى فى بنيان البيت نم في بنيان السور، أنظن أنيم كانوا يقربون جزافا ~~كيفما انفق؟ # 60- قال الخزرى: ليس يمكن أن تكون . مخرقة وقود رائحة سرو0(1). وهى ~~ريعة ليست عقلية إلا وتتم جميع اجز انيا بانن الله تعالى وبأمره لا سيما PageV00P272 ~~وقد علموا شرانع يوم الغفران. وما أعظم من العريشة. وكليما تحتاج إلى عل ~~دقيق ومعلم حاضر. # 61- قال الحبر: فمن يدرى هذه الدقانق من الشريعة بخفى عنه عمل العريشة ~~وشريعة "لا يدخل عموني7000، # 62- قال الخزرى: فما عسى أن اقول فى ،فوجدوا مكتوبا في الشريعة"(1) # 63- قال الحبر : الحق الصحيح هو أن مؤرخ المقرا لم يعن بالخفيات لكن ms092 ~~المشيورات المعلنات، قلم يتكر مع يشوع شينا من علمه المقبول عن الله ~~عالى وعن موسى عليه السلام، بل انما ذكر يوم وقوف نهر الأردن(2) ويوم ~~وقوف الشمس (2)، ويوم الختان(2)؛ لشيرتيا عند الجمهور، وكذلك من أخبار ~~شمشون(5) ودبورة(2) وجدعون(2) وصعونيل وداود وسليمان، ولم يذكر من ~~علومهم ولا مما كان ليم من الآثار فى الشريعة شينا، لكن ذكر من أخبار ~~مليمان طعامه العغليع وغذاه الجسيم، ولم يذكر من نوادر علمه غير حيتةذ ~~ات امرأتان زانينان.....(8)، لما انقضى الأمر بحضرة الجميور. وأما حكمته ~~مع ملكة سيأ وغيرها قلم يذكرها إذ لم يكن غرض المدون أن يذكر حاشا PageV00P273 ~~المشهور عند الجميور الذى حملته الكافة. وأما الأخبار الخاصة التى كانت ~~حملها الخاصة فكلها تلفت عنا إلا القليل أو الخطب الفصيحة من النبوة التى ~~استعذب الناس حفظها لجللة معناها وقصيح لفظيا. وهكذا لم يؤرخ من ~~اأخبار عزرا ونحميا(1) عليهما السلام إلا المشهور فى الجميور فكان يوم عمل ~~الرش يوما مشهورا، فقد(2) تحرك الناس وصعدوال2) إلى الجبال إمن ~~أجل(4)) أن يأتوا بأغصان زينون، وأغصان أس وأغصان نخل لعمل ~~المظال0(5). فكان فوجدوا مكتوباء كتاية عن سمع العامة والجميور وتحركيم ~~لعمل العرش. وأما الخواص فلم يكفهم دقيق الشرع فضلاك عن جليله، فقصد ~~المؤرخ تشتيع ذلك اليوم كما قصد فى يوم تطليق العموتيات والموأبيات(2) ~~فانه كان يوم أثر عظيم فى تطليق النساء أميمات أولادهم. وهو أمر يشق ~~ويصعب. وما أظن أمة تأنى لمنل هذا طاعة لربها غير هذه الصفوة. فليذه ~~الشهرة قيل: فوجدوا مكتوباء، يعنى أنه لما وصل القاري على العامة إلى7لا PageV00P274 ~~يخل عمونى ولا موابى في جماعة الرب حنى الجيل العاشسر...0(1) حرك ~~الناس وكان سبب هول عظيم فى ذلك اليوم # 64- قال الخزرى: أريد أن تجلب لى ذوقا من كيفية النقل الدالة على صحته . # 65- قال الحبر: ان النبوة صحبت أهل الييكل الثانى طول أربعين عاما من ~~اشيوخ المؤيدين بقوة السكينة التى كانت فى الييكل الأول(2) . إذ كانت النبوة ~~المكتسبة ارتفعت بارتفاع السكينة، فصارت لا تجرى إلا في النادر وعن قو ms093 ~~عظيعة مثل إبراهيم وموسى علييما السلام، والميح المننظر(2) والياهو ~~ل ~~وبعد الأربعين عاما كان جميور الحكماء المسمين ترجال المجمع الكبير. # وعددهم لا ينحصر لكنرنيم وهم الذين صعدوا مع زروبابل(2) أسندوا PageV00P275 ~~وايتهم إلى الأنبياء كما قيل وانأنبياء نقلوها إلى رجال المجمع الكبير ~~وبعده عصر تسعون الصديق الكاهن الكبير ومن نبعه من التلامين ~~والأصحاب وبعده(1) انطجنوس من بلدة سوخو مشيور ومن تلاميذه صادوق ~~ويينوس اللذين كانا أصلا للخوارج وبيمم سموا ، الصدوقيين والبينوسيين:(2) ~~وبعده يوسف بن يوعزر الورع في الكيهانة ويوسف بن يوحنان واصحابيما ~~وفيه قيل(2): تمنذ مات يوسف بن يوعزر انتيمت (العناقيد) أى العلماء. إن ~~ورد في ميخا 1/7: . لا عنقود للأكل ولا باكورة تبينة اشتمتها نفسى لأنه لم ~~حفضل عليه ذنب منذ صياه الى وفانه طيب الله ذكرد. وبعده ييوشع بن ~~رحيا، وأمره شيير. ويشو الناصرى(2) كان من تلاميند. ونتاى الأربيلى PageV00P276 ~~معاصر له، وبعده ييودا بن طباي وشمعون بن شطح واصحابهماء وفي ~~زمانهما نشأ [أصل](1) مذهب القرائين لما جرى للحكماء مع يناى وكان كاهنا ~~وكانت أمه مدهمة بأنها حالالية(2). وعرض به أحد من الناس من جمور ~~الحكماء بأن قال له: يناى أيها الملك يكفيك تاج الملك واترك تاج الكينوت ~~نسل هارون. فادخلوه أصحابه على الحكماء ليستفذ الييم وينفييم ويبذرهم ~~ويقتلهم. فقال لأصحابه إذا أنا أتلفت الحكماء من لنا بعلم الشريعة" فقالوا: ~~رى الشريعة المكتوبة حاضرة كل من شاء أن يتعلم يأتى ويتعلم. ولا تبالى ~~بالشريعة النفاهية. فقبل منهم ونفى الحكماء وفي جملنيع شمعون بن شطح ~~وكان صهرد. واختلت الريانية(2) مدة قليلة. وراموا التشرع بالقياس. فعجزوا ~~حقى انصرف شمعون بن شطح وسانر نلميذه من الإسكتدرية. وعاد النقل ~~الى أوله. وقد تأصل للقرانين أصل بقوم ينكرون(4) الشريعة الشفاهية.ا ~~ويتحيلون بالحجج كما تراهم اليوم. وأما الصدوقيون والبيتوسيون فيم الكفار ~~المدعى علييم فى الصلاة. وأما أصحاب يشوء فهم المعمدون الداخلون فى ~~دين المعمودية المغطسون فى نير الأردن. واما القرانيون فمشهورون فى ~~الأصول متحكمون فى الفروع. وربما تعدى الفساد الى الأصول، لكن جقلا PageV00P277 ~~م هم لا قصدا. ms094 نم تلى هذا شمعيا وابطليون()، ومن تلاميذهما هليل وشماى ~~وكان من امر هليل ما ظفر من علمه وحلمه وهو من نسل داود، وحاش ~~مانة وعشرين عالما. وكان له من التلاميذ آلاف. وفى مختارييم قيل كان ~~لهليل الشيخ نمانون تلميذا، منهم ثلادثون كانوا يستحقون أن تحل علييم ~~السكينة، وثلاثون بؤخذ براييع في التقويم وزيادة شير على شيور السنة ~~لصبح كبيسة، وعشرون وسط أكبرهم يونانان بن عوزينيل، وأصغرهم ~~يوحنان بن زكاي الذي لم يدع مقرا أو مشنا أو تلمود أو فقه أو رواية أو ~~عيار ينسب للحكماء أو للكتية أو أى امر من أمور الشريعة إلا ودرسيما ~~وقالوا عنه إنه لم يتحدث حدينا دتيويا قط ولم ينصرف من المعيد الدينى ~~اييت المدراش) قيل أى من الموجودين. ولم يسيقه أحد إلى المعيد الدينى ~~ولم تأخذه سنة ولا توم فى المعهد الدينى، ولم يمش أربعة اذرع بدون التوراة ~~وبدون "التقلين،. ولم يجده أحد جالسا صامتا بل يفسر. ولم يفدح أحد غيره ~~لتلالميذه. ولم يقل شينا لم يسمعه عن معلمه. ولم يقل حان وقت الانصراف ~~من المعهد الدينى. وكذلاك كان الربى اليعازر تلميذه ينهج نيمجه. وعاش ~~ا PageV00P278 ~~صول الريى اليعازر المشيورة في اليينة، وفى مساحة الأفلاك والأرض ~~وكل شىء غريب في علم النجوم. ومن تلاميذه الربى بشصعنيل بن يشععنيل ~~الكاهن الأكبر، وهو الربى يشمعنيل صاحب المياكل وتمييز الوجوه وعمل ~~المركبة0(1)؛ لأنه علم أسرارها حدى استحق درجة قريبة من النبوة. وهو ~~القانل: تذات مرة دخلت لكى أحرق البخور فرايت رب الجنود على العرش، ~~وسانر هذا الأمر . ومن تلاميذه أيضا الربى ييوشع المشيور الذي جرت له ~~مع الربى جملينيل الأخبار المشيورة. والربى يوسى، والربى العازر بن ~~عراخ المقول فيه (2): الو كان كل علماء اسرانيل في كفة والعازر بن عراخ ~~فى الكفة التانية لرجحت كفته.. وفى هذه الأعصار حاشى هؤلاء المشاهير ~~وحاشى جميور الحكماء وحاشى الكمنة واللاويين الذين كاننت شريعنيم ~~رفتيهم لا يزال السبعين سنيدرين وعلمهم وباذنهم. كان يولي(2) الوالى ~~ويعزل المعزول منال ما قيل: "قال الربى شمعون ms095 بن يوحاى هكذا تلقيت من ~~فم السبعين شيخا أنه في اليوم الذى عينوا الربى العازر بن عزريا رئيسا ~~ال لمعهد الدينىء. ونوابع السبعين مذات وتوابع المنات آلاف، إذ لا يمكن أن ~~صقوا سيعين كاملا إلا عن منات دونهم وكذلك على ندريج. وبعد هؤلا ~~الربى عقيفا والربى طرفون والربى يوسى الجليلى، وأصحابقم وجميعيع بعد ~~خراب الهيكل. ووصل الربى عقيفا إلى حد قريب من النبوة حتى كان ~~تصرف في عالم الروحانيين كما قيل عنه: أربعة دخلوا الفردوس: أحدهم ~~طلع فصات، والتانى نظر فأصابه الضر، والثالث نظر وقطف من غرسه PageV00P279 ~~و الرابع دخل بسلام وخرج بسلام. ومن هو هو الربى عقيقا(1) فكان الذى ~~مات ممن لم يحدمل مشاهدة ذلك العالم إلا انحل تركيبه(2) . والآخر جن ~~وتوسوس الوسواس الإليى فلم ينفع(2) الناس، والثالث أفسد العمليات(2)؛ لأنه ~~اشرف على العقليات قانلا: إن هذه الأعمال إنما هى آلات وادوات موصلة ~~الى هذه الدرجة الروحانية، وأنا قد وصلتها فلا أبالى بأعمال الشريعة ففند ~~وأفسد، وضل وأضل. وكان الربى عقيفا هو الذى يتصرف فى العالمين من ~~غير اذى بلحقه. وقد قيل عنه: كان يستحق أن تحل عليه السكينة مش موسى ~~الا أن الوقت لم يكن ملانما لذلك. وهو من جملة من قتليم (ادريانوس) وهو ~~الذى حين قتل كان يسال تلميذه هل حان ميقات قراءة اسمعء ليقرأهاء فقالوا ~~له حدى فى هذا الوقت؟ فقال ليم : طيلة حياتى كانت تشغلنى الفقرة المقرانية ~~الى تقول فتحب الرب اليمك من كل قلبك ومن كل نفسك ومن كل ~~قوتلي0(2).. حقى وهو يقبض روحك. والأن بمقدورى أن أطبقها [أعمل بما ~~جاء فييا](2)، وظل يطيل في نطق واحد(1) حتى فاضت روحه0(1). # 66- قال الخزرى: مثل هذا يعيش عيشا لذيذا ويموت موتا لذيذا ثم يحيا الحياة ~~الأبدية في لذة متصلة. PageV00P280 # 67-قال الحبر : نم يعدهم فى عصر واحد الربى مينير، والربى يثودا، والربى ~~وسى، والربى شصعون ين عزاي، والربى حنانيا بن ترديون، وأصحابيم ~~وبعد هؤلاء الربى وهو الربى المقدس وهو الربى يهودا هناسى(1)، ومعه ~~الربى ناتان والربى بيوشع ms096 بن قرحا، وغيرهم كثير، وهم أخر رواة المشنا ~~المسمين، تتانيم"(2)، وليس بعدهم إلا الأمورانيم0(2) . وهم أهل التلمود. ودون ~~المشنا فى سنة 530 للعقود(2)، وهى سنة 150 لخراب الهيكل التانى(2) بعد ~~530 سنة لارتفاع النبوة(2)، اندرج فيها كل ما ذكرنا . هذه نكت قليلة من PageV00P281 ~~كثيرة من أخبارهم وأنارهم وقد عنوا بالمشنا عنايتيع بالتوراة من نظميع ليا ~~وتردييها، وعدد الأجزاء والفصول والتتريعات، وحرز الروايات ما يبعد ~~عن الظن أن يكون أمرا مصطلحا عليه، وينطوى فيها من فصيح اللغة ~~العبرانية ما لم يشتق من لغة المقرا كثير(1) . وأما إيجاز كلمها وحسن ~~فظامها وجودة نصنيفها، وحصر وجوه المعانى مع الجزم والقلع دون ~~تكك وظن فقى حديرى المتامل له بعين الحقيقة أن اليشرى يقصر عن ~~تاليف منلها إلا مع تأييد الهى(6)، وما يعاديها إلا من يجهلها ولم يشتغل ~~بقراعتيما وتصفحيا، ويسعع من آثار الحكماء الأخيار العامية الوعظية ~~يقضى ليمم بالفتور والنقصان اكما يقضى بالنقصان)(2) على من صادفها ~~دون خبرة وطول صحبة. ومن أمثلة اسنادهم إلى النبوة قول: قال الربى ~~ناحوم هلبلر تلقيت من الربى مياشا أنه تلقى من العلماء الأزواج أنهم تلقوا ~~من الأتيياء عملا لموسى فى سيناء. ومن تحفظيم من تقل الأفراد قول ~~بعضيم لولده موصيا عند وقاته: يا بنى تراجع عن الأقوال الأربعة التى ~~الشفاهى الييودى بدأ مع تدوين التفاسير الإسلامية فى مستيل القرن الثانى الهجرى أى ~~الامن الميلدى، ولقددفع الاحساس بالخطر اليهود إلى تجميع مأ تحت أيدييم من ترلت دينى ~~في مراكز تجمعاتيم ودراستيم في فلسطين وفي العراق، وهذا يفسر سبب تتمابه او تكرار ~~المرويات فى كتب التفاسير وفى التلمود، وعدم وجود أى اختلاف يعكس الفارق الزمنى ~~والمكانى بينيما، علاوة على أن اقنم مخطوط للتلمود يرجع إلى القرن الثانى عشر الميلادى ~~اجع للمترجمة: كيف أصبح جبريل عدوالليهود، ص75-74. PageV00P282 ~~قلتيا لك، فقال لد: ولماذا لم تتراجع انت عنيا * فقال له: لقد سمعتيا من ~~قيربين وهم سصعوا أيضا من كتيرين، اذلاك تمسكت بما سععت، وتمسكوا ~~هم أيضا بما سمعوا، لكنك سمعت من واحد، والأفضل ms097 أن تترك أقوال الغرد ~~وتتمسك باقوال الكثيرين (الجماعة) . وهذه نكت قليلة، ونقطة من بحر من ~~دلائل فضل روايات المشنا. وأما روايات التلمود وناقليها فيطول الكلام فيه ~~وفى طرانقيم ونوادرهم وامتاليمم. وإن فيها ما لا يستحسن اليوم، فقد كان ~~في تلاك الاعصار مستعملا مستحسنا. # 68- قال الخزري: كذلك اري في جزنيات أخيارهم ما يخل بما تصف من كلياتما ~~من تخريجيم أيات التوراة إلى وجود ييعدها القياس. ونشيد النفوس بأنه لم ~~يكن القصد من تلك الفقرة ما ذكروه مرة في الأحكام، ومرة فى التفسير ~~وكذلك ما ليمم من خوارق وحوادث تستيعدها العقول # 69- قال الحبر : أرأيت ما لهم من التحرير فى شرح المشنا والبرابتا7(1) وما ينتهون ~~فييا من الددقيق والتحقيق دون مسامحة فى لفظه فكيف فى معنى: # 70- قال الخزرى: رايت ما يفوق كل جدل، بل ذلك البرهان الذى لا تعقب وراءد # 71- قال الحبر : أفقياس(6) على من يدقق هذا التدقيق أنه يجيمل من الفقرة ما ندرى ~~نحن* # 72- قال الخزرى: ذلك محال، بل الأمر على أحد وجيمين: إما أنا نحن لا ندزى PageV00P283 ~~طريق تفسيرهم للتوراة، واما الذين يفسرون التشريع هلاخاء ليسوا مفسرى ~~الوراة(1). وهذا الوجه الثانى محال. وقليلا ما نرى ليم تفسير فقره من التوراة ~~يطابق القياس وظاهر اللفظ. كما أنه لا نرى ليم نفسير تشريع "هلاخا" إلا فى ~~غاية المطابقة للقياس. # 73- قال الحير : لكن نقول أحد أمرين: اما ليم أسرار خفيت عنا في طرق تفسير ~~التوراة، وكان عقدهم نقل باستعمال ثلاثة عشر معيارا، واما أن جلييم لفقرات ~~الوراة على طربق الإسناد المسماة عندهم اسمختاء يجعلونيا علامة لتلقييع(2) ~~كما جعلوا فقرة: وأوصى الرب الإله آدم قائلا من جميع شجر الجنة تأكل ~~اكلا....(2) علامة على الفرانض السبع التى فرضت على بنى نوح(2): قأوصى ~~عفى الأحكام، الرب" يعنى بركة الزب، "الإله، تعنى العبادة الغريية، أنم" تعنى ~~سفك اللماء، قانلا. تعنى غتيان المحارم، من جميع شجر الجنة، يعنى الشرقة ~~تأكل أكلا يعنى العضو من جسد حى...(2)، ما أبعد ما بين هذه الأغراض ~~وهذه الفقرة المقرانية، لكن عند القوم نقلت ms098 هذه القرانض السبع متعلقة بيمذه ~~الفقرة المقرائية كالعلامة تنسميلا لحفظها. وعسى الوجيين عندهم فى تفسير ~~فقات المقرا، او نح وجوه غابت عذا، وتقايدهم واجب منذ صح علميم ودينيم PageV00P284 ~~واجديمادهم وجميورهم العظيم الذى لا يجوز فيه التواطو. قلا ترتاب بقولهم ~~وإنما ذرتاب بأفهامنا. كما نفعل في التوراة، وما ينطوى فيها مما ننسب التقصير ~~الى أنفسنا، واما الخوارق قمنها استعمال توطنة ومقدمة لغرض يريدون تاكيده ~~وتأييده مل: قالوا عندما نزل رب العالمين مصر...، لتأكيد الإيمان بأن ~~الروج من مصر انما كان قصذا من الله، لا باتفاق ولا بوسانطمن حيل ~~الناس وروحانيات كولكب وملانكة وجن وكل ما يختلج بالبال المفكر، بل ~~بامره نعالى وحده. فقالوا على طريق ما يقولون كمالو أن يعنون بعد أن ~~يتفق كذا وكذا لكان كذا وكذا. وعلى أن هذا ليس فى التلمود(1) ولا يوجد الا ~~فى يعض كتب الصلوات، لكن مع هذا منى وجدت منله فالى هذا ينحو(2) ~~كما قال ميخا لآحاب: ترأيت الرب جالسا على عرشه..، وقال الرب من ~~يغوى أحاب... وخرجت ريح.... وسانر القول ولم يكن فى الحقيقة أكثر من ~~قوله: والأن هو ذا قد جعل الرب روح كذب فى أفواه جميع أنبيانك ~~هؤلاء0(2) . وغير ذلك مقدمة وتوطنة خطابية معتقة مؤكدة لهذا القول أنه ~~ق، ومنها أوصاف من مشاهدة روحانيات رأوها ليس بمستغرب علي ~~اولئك الفضلاء أن يروا صورا منيا خيالية لعظيم تفكرهم واصفاء أذهانمم ~~ومنيا صور لما حقيقة من الخارج كما رأوها الأنبياء. وكذلك الصوت الذى ~~صحبهم فى فترة الهيكل الثانى درجة دون النبوءة والقول. فلا يستبعد قول ~~الربى يشمعنيل: سصعت صوت يهذل كالحمامة، وغير ذلاك. إذنبين من ~~تد موسى والياهو علييما السلام ما يجعل هذا ممكتا، فإذا جاء يلخبر PageV00P285 ~~الصادق وجب قبوله ويأول في قوله: تويل لى لأنى خربت بينى0(1) ما يأول ~~فى افحزن الرب... وتأسف فى قلبه.(2)، ومنيا ما هى أمثال مضروبة على ~~اسرار علوم متع كشقيا، إن لا منفعة فييا للجمتور . وهى معرضة للبحث ~~والدفتيش للافراد يظقر بيما من استحقيا، واحد في عصر ms099 أو فى أعصار ~~ومنها محالية الظاهر . وينبين غرضها بأيسر نظر مل قوليم: سبعة أمور ~~خلفت قبل خلق العالم: جنة عدن والتوراة والصديقون واسرانيل وكرسى ~~العرش وأورشليم والمسيح بن داود. نظيرا لقول العلماء أول الفكر آخر ~~العصل، فلما كان قصد الحكمة من خلق العالم التوراة التى هى جسد ~~الحكمة، وحملتيما هم الصديقون وبينيم يحل كرسى العرش، والصديقون ~~بالحقيقة لا يكونون إلا من صفوة وهم اسرانيل، ولا يليق بهم إلا أخص ~~المواضع وهى أورشليم، ولا ينظمهم إلا اشرف الناس وهو المسيح بن داود ~~ومأليم وسيرهم إلى جنة عدن، وجب أن توضع(2) هذه مخلوقة بالقوة قيل ~~العالم. ومن المحالية الظاهرة أيضا ما ذكر من معترة أمور خلقت بين ~~المغارب(2) في الأرض وفى البذر وفى الأتون.... للتوفيق بين الشريعة PageV00P286 ~~والطبيعة. إذ الطبيعة تقول بالعادة والشريعة تقول بخرق العادة، والتوفيق ~~بنهما أن العادات التى انخرقت إنما هى بالطبيعة لأنيا فى الإرادة القديمة ~~مشروطة بها مبتية عليها أيام الخلق الستة. ولست أنكرك يا ملك الخزر أن ~~يكون فى التلمود أمور ليس أقدر على إقتاعك فيها ولا على ضمها إلى ~~مضمر. وهى الذى ضمها التلمود اجنهار التلامذة لما كان عندهم أنه. حتى ~~حديث الحكماء يحتاج دراسة وتمحيص،. وكانوا يتحرون ألا يقولوا إلا ما ~~ممعوا من استانيهم مع اجتيادهم ان يرواكل ما سمعوامن أستانييم ~~وينحرون في ذلاك لفظهم بعينه. وربما (لا) يفهمون معناها. فقالوا ان هكذا ~~روبينا وسمعنا. وربعا كان للاستاذ في ذلك أغراض خفيت عن تلاميذه ~~فوصل الأمر الينا. فاستخففنا به لما لم ندر غرضه. ولكن جميع هذا فيما ~~لا يحل ولا يحرم. فلا نبالى به. ولا يخل فى التاليف مع الوجوه التى ذكرنا .ا # 74- قال الخزرى: لقد طيبت نفسى ومكتت إيمانى بالنقل، وأريد الأن أن تعرض ~~لي ذوقا من علوميم بعد ان تزيدني بياتا في أسماء الله تعالى وتوسع لى في ~~ذلك قليلا بعون الله. # مت المقالة الثالثة PageV00P287 ### | المقالة الرابة ~~اتتشاق الأبهاى والصفات والعلوم العطبيية ~~أولا: اشتقاق الأسماء والصفات # 1- قال الحبر : الوهيم.(1) صفة لمالك أمر ما ms100 وحاكمه. (وقد يكون)(2) في الكل اذا ~~اريد به مالك العالم بأسره. وقد يكون في الجزء إذا أريد به قوة من قوى الفلاى ~~أو طبيعة من ال) طبانع أو حلكم من الناس. وإنما انبنى هذا الاسم على الجمع ~~من شانع الاستعمال الجارى بين الأمم الذين كانوا يتخذون أصناما يعتقدون أن ~~كل واحد منيم محلا لقوى فلكية وما أتبه هذا. وكل واحد منها عندهم إله ~~يسمون الجملة الوهيم،. ويحلفون بها وكأنها حاكمة عليهم فهى منكثرة بتكشر ~~القوى المدبرة للبدن والقوى المدبرة للعالم. فإن القوة كناية عن أسباب الحركات ~~فان كل حركة عن قوة غير قوة الحركة الأخرى، فان فلك الشمس وفلك القمر ~~لا يجريان بقوة واحدة ولكن بقوى مختلفة، ولا يلتفتوا إلى القوة الأولى التى عنما ~~صدرت جميع هذه القوى، اما لأنهم لع يقروا بها وادعوا أن جماحة هذه القوى ~~هى المكنى عنيا باله. وأن النفس أيضا إنما هى جماعة القوى المدبرة لليدن، ~~واما أنيم أقروا بالله لكنيم استبعدوا الانتفاع بعبانته. وزعموا انه انزه وارفع من PageV00P288 ~~ان يعرفنا فضلا عن ان يعنى بنا، تعالى الله عن قولهم. فصاروا لا يعبدون أمرا ~~واحذا لكن كثيرا يسمون الوهيم، جملة تعم الاسباب دون تفصيل، والتحرير ~~والتفضيل انما هو فى الاسم المكتوب بياء وهاء وواو وهاء(1) تبارك وتعالى ~~ففو اسم علم مشار اليه بالصفات لا يالمكان بعد أن كان مجيولا. ان كان يسمى ~~الوهيم، على العموم فسمى يهوه على الخصوص، كأن سائلا سأل أى الوهيم ~~هو الذى ينبغى ان يعبد؛ الشمس أو القمر أو السماء أو البروج او أحد ~~الكواكب أو النار او الريح أو الملانكة الروحانيين أو غير ذلك؟ فإن لكل ~~واحد منها تأثيرا وحكما، ولكل واحد منيا سبب فى الكون والقساد، فيكون ~~الجواب: ييوه، كقولك: فلان اسم علم منل: راوبين وشمعون فيفهم(1) من لفظ ~~رأوبين وشمعون حقيقة ذواتيما # 2- قال الخزرى وكيف اشخص ما لا ابشارة اليه لكن استدل عليه من آثاره # 3- قال الحبر : بل يشار اليه بالمشاهدة النبوية وبالبصيرة لأن الاستدلال مضلل ~~ومن الاستدلال ms101 تحدث الزندقة والمداهب الفاسدة. وكان الثتوية إما) اداهم ~~الى القول بسببين قديمين إلا الاستدلال. وكان الدهرية ما أداهم إلى القول ~~بققدم القلك، وأنه سبب نفسه وسيب غيره إلا الاستدلال. وكذلك عياد النار ~~وعباد الشمس الاستدلال أداهم إلى ذلك، لكن طرق الاستدلال اختلفت. فمنها ~~مستقصاه ومنيا مقصرة. وأحفليا(2) استقصاء الفلاسفة، وطرق الاستدلال PageV00P289 ~~اتهم إلى القول برب لا يضرنا ولا ينفعنا. ولا يدرى صلوانتا(1) وقرابينتا ~~ولا طاعحتتا ولا عصياتنا، وأن العالم قديم كقدمه. فليس عند واحد منهم اسم ~~علم لله يشير(1) اليه، لكن عند من سعع خطابه وأمره ونهيه ونوايه عند ~~الااحة وعقابه عند المعصية. فيو يسسيه ياسع حلم كناية حن نلاي الذى ~~خاطبه وحقق عنده انه خالق العالم بعد عدمه فأولهم أدم ما كان ليدرى لولا ~~خطابه ونوابه وعقابه واختراعه له حواء من ضلع من أضلاعه. فتحقق أن ~~ذلك هو خالق العالم. وأشار إليه بالقول والصفات. وسماه نيهوه. ولولا هذا ~~لبقى على اسم الوهيم"، لا يتحقق ما هوة هل هو واحد أم اكثر؟ هل هو ~~عالم يالجزنيات أم لا؟ ثم قايين وهابيل إنما عرفاه بعد تقليدهما لأييهما ~~بالمشاهدةالنبوية، نم نوح نع ابراهيم وابسحق ويعقوب إلى موسى ومن يعده ~~من الأنيياء فسعوه هم يقوه، بمشاهدنيم. وسعاه القوم المقلدون ليم يتقليدهم ~~م يقوه، من حيث ينصل امره وتدييره يالناس. وينصل الأصفياء من ~~الناس به حنى يشاهدونه بواسطة ما يتسعى سجد وسكينة وملحوت ونار ~~وخمام وشكل وصورة وكمنظر القوس(4) وغير ذلاى مما يدلهم أنهم ~~متاطبون من عنده تعالى. فيسمون ذلاك مجد الرب:. وربعا سعوا التابوت ~~قوه كقول: قم يا يهوه. عند القيام، "ارجع يا يهوه. (4)حند الحلول ~~صعد الله يهتاف الرب بصوت البوق0(ت) وهم يريدون نابوت يهوه. وربما PageV00P290 ~~سموا(1) النسبة التى بين اسرانيل وبينه (عن طريق) (2) الإضافة إلى تييوه ~~وفى ذلك قيل: ألا أبغض مبغضيك يا رب و أمقت مقاوميي4-(2) . يريدون ~~ابم ييوه او عيد يتوه او شريعة ييوه. از لا اضافة بينه وبين مله من ~~الملل؛ إذ إنما يفيض نوره على الصفوة، فهم ms102 مقبولون منه، وهو مقبول ~~منيم. وكذك يتسمى هو إله إسر انيل:. وينسمون هم تعب الرب وتبعب اله ~~ابراهيم. # وهب أن بعض الملل قد انبعوه وعبدوه سماخا وتقليذا، أين قبوله هو ليمم ~~وانصاله بهم، ورضاه عن طاحنيم، وسخطه لعصيانيم؟ تراهم مدروكين مع ~~الطبيعة والاتفاق، يسعدون وينحسون بحسبيما لا بأمر يتحقق أنه بأمر اليمى ~~وحده. وكذلك خصصفا بقوله "الرب وحده اقتاده وليس معه إله أجنبى(2) ~~فصار هذا الاسع خاصا بنا ان لا يعرفه حق معرفته غيرنا، وهو اسح علم ~~لا يحتمل "هاء- المعرفة كما تزاد على ، الوهيم. فيقال هالوهيم.. وهذا الاسم ~~من جملة الفضانل النى خصصذا بنما وسره منتور. واما فضيلة الحروف ~~الخاصة به فيى الناطقة لأنيا أحرف 0ا هو ىء التى هى علة ظيور جميع ~~الحروف. إذ ما لا ينطق بحرف امن الحروف](5) منها لم تحضر قوة هذه ~~أعنى الفتحة للألف والهاء، والضمة للواو، والكسر للياء. فيى كالأرواح ~~وسائر الحروف كالأجسام، وأما بيه، فمثله. أما "إهيه" قيشبه أن يكون من PageV00P291 ~~هذا الاسم، ويشبه أن يكون مشتقا من الفعل،هايا3(1). أراد به صرف ~~الاذهان عن الفكرة فى حقيقة الذات الممتنع معرفتها. فلما سأله فإذا قالوا لى ~~ما اسمه4،(2) أجاب قانلا: ما باليم يطلبوا ما لا يمكنيم ادراكه؟ شبيها بقول ~~الملااك: لماذا يسأل عن اسمى وهو عجيب.(3) لكن قل ليم: "أهيه، وتفسيره ~~الذى أهيه0(4) يعنى الحاضر الذى أحضركم منى طلبتصونى. فلا يطلبوا ~~أعظم دليل من وجودى معيمم فليسمونى هكذا. فقال: أهيه أرسلنى اليكم510) . # وقد كان تقدم وجعل برهانه لموسي مل هذا بقوله: إني اكون معك وهذه ~~كون لك العلامة"(2) الآية إنى مرسلك، إنى أحضرك فى كل مكان ويتبعها ~~يما يشاكل هذا بقوله: "إله آبائكم إله ابراهيم وإله إسحق وإله يعقوب ~~ارسلنى اليكم"(1)، المشيورين بالأمر الإلهى[فهو](4) معهم أبدا. وأما إله ~~الالية. "الوهى هالوهيم. فكناية عن كون جميع القوى الفعالة مفتقرة الى رب ~~نظميها ويصرفيا. وأدوتى هأدونيم، مرادف له، وأما ايل. فمشتق من ~~ايلوت.(6)، وعنه صدرت القوى فيو منزه عن الاشتباه بها، وساغ قول ممن ~~ملك بين الآلية10104) ms103 جمع إيل"، وأما قدوس، فكتاية عن التنزه PageV00P292 ~~والترفع(1) عن (إن) يليق به صفة من صفات المخلوقات وإن سمى بها على ~~المجاز، ولذلك سمع ابتعياء قدوس قدوس قدوس إلى ما (لا) نهاية. يعنى أنه ~~منزه ومرفع ومقدس ومبرأ عن أن يلحقه شىء من نجاسات الأمة التى حل ~~وره فيما بينهم ولذلك رآه ، على كرسي عال ومرتفع0(2). فيكتي بقدوس ~~عن الروحانى الذى لا يتجسد ولا يتتبه بجانيه شي مما يتعلق بالمجسصات، ~~فقال: قدوس إسرانيل كناية عن الأمر الإلهى المتصل يه نم بجمهور ذريته ~~اصال تدبير وسياسة لا اتصال لصوق وتماس(2). وليس بمباح لكل من شاء ~~ان يقول: الهى وقدوسى. إلا على سبيل المجاز بطريق التقليد. وأما على ~~الحقيقة فانما يقوله نبى ولى ممن يتصل به أمر الهى. ولذلك يقال للنبى: ~~ضرع الى وجه الرب اليك0(4) . وقد كان بهذه الأمة، أو تكون نسبتها من ~~الأمم كتسبة الملك من الناس بقوله: تكونون قديسين لى لأنى قدوس الرب ~~الهكم.(4). وأما "ادوناىء للمكتوب ألف، دال، نون، ياء، فهو كالإشارة إلى ~~شئ، وإن كان في حقه منزها عن الإشارة؛ لأن الإشارة إنما هى لجهة دون ~~جهة، فقد يشار إلى الأشياء المنفعلة عنه المتصرفة له تصريفا أوليا. كما ~~يشار إلى العقل فيقال إنه في القلب أو فى النماغ، فيقال هذا العقل، وذاك ~~العقل. ولا اشارة بالحقيقة إلا إلى ما يدحيز بمكان، وعلى أن الأحضاء كلها ~~تصرف للعقل. كان ذلك بواسطة القلب والدماغ كآلاتها الأولى يشار اليها ~~ان العقل هناك. كذلك يشار إلى السماء لأنها آلة تتصرف بعجرد إرادته PageV00P293 ~~تعالى دون أسباب أخر متوسطة بينيما. ولا يشار إلى شىء من المركبات ~~لأنها آلات متصرفة بتوسط أسباب أخر تتسلسل إليه تعالى. فإنه سيب ~~الأسباب فيقال: يا ساكنا فى السموات"(1) "لأن الله فى السموات"(2). وربما ~~قيل على المجاز بخشية السماء، تويخشى السماء في الخفاء: "ويرحموا من ~~السماع*. وكذلك يشار الى عمود نار.،عمود سحاب0(2) ويسجد نحوه، ويقال ~~ان الرب هناك لأن ذاك العمود تصرفه(2) بمجرد ارادته. وليس كسانر ~~الغمام والتيران المتفقة فى ms104 الجو من أسباب أخر . وكذلك يشار إلى تار أكلة ~~على رأس الجبل0 (2) التى رأتها العامة، وإلى الصورة الروحانية التى راتها ~~الخاصة * وتحت رجليه شبه صنعة من العقيق الأزرق الشفاف3(2)، وسمى ~~اله حى.. وكذلك يشار إلى تتابوت العيد. فيقال عنه تسيد الأرض كلها7(7) ~~لفلهور العجانب معه، وعدميا دونه. كما اسعوا العين ميصرة والعبصر به ~~غيرها، أعنى النفس . وقد يشار إلى الأنبياء والعلماء الفضلاء لأنهم كالآلات ~~الأولى لإرادة الله، يتصرفون بمشينته. ولا يخالفون سينا من أمره وتغلهر ~~العجانب ييم. وبعتل هذه الإشارة قالت الأحبار: لتخش الرب الهى ~~بالإضافة إلى دارسى الشريعة.. وحقيقة من هو في مل هذه الدرجة أن ~~سمى رجل الله، صفة مركبة من الناسوت واللاهوت كأنك قلت الإنسان ~~الالهى. فعتد المخاطبة لشي الهى مشار إليه يقال أدونى، بألف، دال نون PageV00P294 ~~ياء، كأنه يقول يا مولاي. ويشير إلى ما يحيز بمكان مجازا كقول الجالس ~~على الكروبيم3(1)، "الساكن فى صميون،(2)، "الساكن فى أورشليم0(2). فتكثرت ~~الصفات والذات واحدة لاختلاف محل المتلقى(4) كاختلاف الشعاعات ~~والشعس واحدة. وهذا المل ليس بمطابق بالكلية إلا لو كانت الشمس خير ~~مدركة، فتوجد الشعاحات ولا يدرك سببها إلا بطريق الاستدلال. ولابد من ~~الوسع قليلا في الكلكم ههنا لأنه موضع اعدراض. كيف يشار إلى مكان من ~~لا مكان له، ثم يعتقد فى المشار إليه أنه السبب الاول. فنوطئ في جواب ذلاى ~~توطنة. فنقول ان الحواس تدرك من المحسوسات أعراضها لا جواهرها. فما ~~درك من الرنيس غير المظير والشكل وهذا ليس حقيقة الرئيس(5) الذى ~~تعتقد تعظيمه، بل قد تراه في الحرب فى زى ما تم تراه في المدينة في زى ~~أخر، وذراه في منزله في زى ثالث. ونقول إن هو السلطان بقضاء العقل ~~لا يقضاء الحس. وربعا رأيته صبيا ثم شاباثم كهلانم شيخا. ورأيته ~~صحيحا نم مريضا. وقد تبدلت مرايانه وملموسانه وأخلطه وأخلاقه. وأنت ~~قضى أنه هو هو. وإنما قضيت على أنه (الملك لأنه) خاطيك وأمرك ~~ونهاك. وذلك منه إنما هو العقل أو النفس الناطقة . وقد ثبت أن ذلك الجزء ~~م ms105 نه جوهر غير متحيز . فلا إشارة اليه. وأنت قد أشرت إليه وقضيت بأنه ~~السلطان. وعندما مات ورأيت منه ما كنت تراه قضيت أنه ليس السلطان(2) ~~بل جسم يحركه من نشاء. وينفعل انفعالات من الاتفاق والارادة كالسحاب PageV00P295 ~~الذى الفق في الجو تحمله ريح وتسوقه أخرى وتجمعه ريح وتفرقه ريح ~~أخرى. وكان قيل ذلك جسما لا ينفعل إلا بارادة نفس ذلك السلطان، فكان ~~كعمود الغمام الإلهى الذى تبذره الأرياح. مثال آخر : التمس نراها دانرة ~~سيطة بقدر الدرس وفى شكله مضينة حارة سلكنة. والعقل يقضى بانها ~~اكرة) بقدر كرة الأرض نحو 166 مرة. وأنها ليست حارة ولا ساكنة لكن ~~محركة حركتين متضاددين: مشرقية ومغربية بشرانط يطول شرحها. فليس ~~وضع للحولس قوة لادراك جوهر الأشياء بل قوة خاصة لإدراك أعراض ~~تابعة يستدل منها العقل على جوهرها وسببهما. قلا يقف على الماهية ~~والمعنى إلا العقل الصحيح. فكل ما عقل بالفعل كالملنكة يدرك المعانى ~~والماهيات بذوانها من غير حاجة إلى أن تتوسطها أعراض. وأما عقولنا ~~الى هى أولا بالقوة لانغمارها في هيولى، فلا يمكنها الوقوف على حقانق ~~الاشياء إلا يلطائف صنع الله تعالى بخصوصيات وقوى وضعها فى الحواس ~~مشاكلة للأعراض المحسوسات ماازمة أبذا في جميع التوع. فلا يختلف ~~بصرى مع بصرك (فى) (1) أن تلك الصفيحة المدورة(2) المتيرة المسخنة هى ~~التمس. وان كانت هذه الصفات منفية عند العقل لا يضر ذلك بالنوع من ~~حيث استدللنا بها على موادنا . كما ينتفع العاقل البصير الذي يطلب ناقته ~~ابقول الأعمش الأحول أرى في موضع كذا جرنوقتين، فيعلم البصير انه إنما ~~ر أى الناقة، وأن عمشه خيل له أنها جرنوق. وحوله خيل له أنه اننين. فانتقع ~~البصير بشهادة الأحصش. وعذره في سوء عبارنه لسوء نخلره. في ذا ~~الحواس والقوة الخيلية عند العقل. وكما تلطف الخالق تعالى في وضع هذه PageV00P296 ~~النسبة بين الحس الخلاهر والمحسوس الجسمانى، كذلك تلطف فى وضع ~~سبة بين الحس الباطن والمعنى غير المدجسع. فجعل لمن شرف من خلقه ~~عيذا باطنة ترى أشياء بأعيانها لا اختلاف. فيستدل منها العقل ms106 على معنى ~~تلاى الأشياء ولبابها. ومن خلقت له تلك العين هو البصير بالحقيقة. ويرى ~~جميع الناس كالعمى. فييدييم ويرشدهم. ويوشك أن تكون تلاك العين هى ~~القوة المتخيلة حين تخدم(1) القوة العقلية، فترى صورة عظيمة هانلة تدل ~~على حقانق لا ريب فيها. وأعظم دليل على حقيقتها انفاق جميع ذلك الصنف ~~على تلك الصور، أعنى جميع الأنبياء. فإنيم يشاهدون أسياء يشهد فيها ~~عضيم ليعض، كما نفعل نحن في محسوساننا فنشيد بحلوة العسل ومرارة ~~الحنظل. وإن رأينا من خالفنا قلنا إنه خارج عن الأمر الطبيعى. فيؤلاء لا ~~حالة يشاهدون ذلك العالم الإلمى بالعين الباطنة، فيرون صورة مشاكلة ~~الطبانعهم وما الفوا، فيصفوها بالصفات النى شاهدوها مجسعة. وتلى ~~الصفات حقيقة يالإضافة إلى ما يطليه الوهم والخيال والحس. وليست بحقيفة ~~بالإضافة إلى الذات التى يطلبها العقل كما مثلنا فى الرنيس. فإن من قال هو ~~الطويل الأييض لابس الديباج الذى على رأسه العلم وما أتبه ذلك لم يكذب. # ومن قال ليس هو ذلك لكن العاقل المميز الآمر الناهى فى بلد كذا فى عصر ~~كذا على أمة كذا لم يكذب أيضا. فيشاهد النبى بالعين الباطنة أكمل الصور ~~الي شاهدها كصورة رنيس او قاض متقعد على كرسى في حال(2) أمر ~~ونهى وتولية وعزل، علم أنها صورة تشاكل رنيسا مطاحا. وإذا رأي ~~صورة تحمل سلاحا، أو حامل آلات كتابة أو مشمر لعمل أمر ما علم أنه PageV00P297 ~~صورة تشاكل الخادم المطيع، فلا يشق عليك تشييه آدم يالخالق. وأما ~~باعتبار العقل فيشبهه أولا بالنور؛ لأنه أشرف المحسوسات والطفها وأندها ~~ااحاطة واشتمالا بالجزء العالم. فإذا تفكر فى الصفات التى لابد منها مجازا ~~او حقيقة منل: حى وعالم وقادر ومريد ومدبر وناظم ومعطى كل شئ حقه ~~وحاكم عادل لم يجد فى مشاهدتتا أشبه به من النفس الناطقة وهى الإنسان ~~الكامل. وهذا من حيث هو إنسان لا من حيث هو جسم. فانه يشترك في ذلاي ~~مع النبات. ولا من حيث هو حيوان فانه يشترك أيضا في ذلك مع بعانم ~~وقد شبه المتفلسفون العالم بانسان كبير، ms107 والإنسان بعالع صغير. فان كان هذا ~~وكان الله روح العالم ونفسه وعقله وحياته كما تسمى بالحى إلى الأبد7(1) ~~فقد صح التشبيه بطريق العقل، فكيف وللنبوة بصر أجلى من القياس؟ وذلكك ~~البصر ادرك الملا الأعلى عيانا، ورأى عمار السماء من الروحانيين ~~المقربين وغيرهم في صورة أنم، واليهم الإشارة في قوله تعالى نعمل ~~الإنسان على صورتتا كشبهذا0(2) . يعنى أنى قد درجت الخلقة وسقتها على ~~رديب الحكمة من العناصر إلى المعادن إلى النبات إلى حيوان الماء ~~والهواء، نع إلى حيوان الأرض ذى الحواس الذكية والإلهامات العجيية ~~وليس بعد تلك الرتبة إلا رتبة تقارب الجنس الإلهى الملانكى. فخلق آدم فى ~~صورة ملانكته وخدمه المقريين إليه بالرتبة لا بالمكان، إذ تعالى عن ~~المكان. فعلى كلا التتييهين لا يمكن أن يكون مثاله عند الخيال إلا صورة ~~اا ا ا ل PageV00P298 ~~ممالك ممتدة الأطراف وموغلة في القدم،، وفى حين الغضب والإهمام ~~بالإقلاع، جالستا على كرسى عال ومرتفع... السرافيم واقفون فوقهء (1) . وفى ~~احين الإقلاع "المركبة، التى رآها حزقيال، وحصل جميع هذا فى الخيال ~~ارج موضمع النيوة وهو كمادده من بر سوف إلى بحل ~~الفلسطينيين.(1) . وينتظم فيه مثل: برية سيناء وفاران وسعير ومصر أيضا ~~فان لذلك المكان خصوصية إذا اتفق لها قابل مع الشرانط الشرعية المامور ~~بها ترآت تلك الصور عيانا بالبصر . وعيانا اتكلم معه لا بالألغاز0(2) كما ~~ارأى موسى المسكن المقدس. ونظام الخدمة وأرض كنعان بأجز انيا، ومشيد ~~فاجتاز الرب قدامه(2)، ومشهد الياهو فى ذلك الموضع بعينه. فيذه الأشياء ~~الى لا تدركى قياسا أبطلتما فلاسفة يونان لإبعاد القياس ما لم ير منلها ~~و اتبتها الأنيياء لما لم يمكنهم انكار ما شاهدوا بالعين الروحاتية التى فضلوا ~~با. وكانوا جماعات وفى أعصار مختلفة لا يجوز عليهم الاصطلاح، وأقر ~~لهم العلماء الذين أدركوهم وشاهدوهم فى حال نبونيم. ولو شاهد فلاسفة ~~يونان الأنبياء فى حال نبونهم ومعجزانيم لأقروا ليم، ولطلبوا وجوها قياسية ~~لكيفية حصول هذه الرتبة للانسان. وقد فعل ذلك بعضيم لاسيما المتفلسفين ~~من أهل الأديان . فالى مثل هذا تقع الإشارة تبادوناي ms108 بألف دال نون ياء ~~لأمر المى حاضر يقول له يا مولاي.. فقال حجى رسول الرب برسالة ~~الرب0(5) كناية عن الرسالة. والملاك قد يكون مخلوقا لوقته من الأجسام PageV00P299 ~~العنصرية اللطيفة. وقد يكون من الملانكة السرمديين، ولعليم الروحانيون ~~الذين يزعمهم الفلاسفة ولا لنا دفعهم ولا علينا قبوليم. والشك فيما رأى ~~عياء وحزقيال ودانيال هل هو من المخلوقين، او من الصور الروحاتية ~~الثابتة، وتمجد الري0(1) هو الجسم اللطيف التابع لإرادة الله المتشكل بحسب ~~اما يريد عرضه للنبى. هذا بحسب الرأى الأول. وأما بحسب الرأى الثانى ~~فيكون تمجد الرب جملة الملانكة والآلات الروحانية كرسى ومركيه وجلد ~~والبكرات والعجلت وغير ذلك مما هو ثابت باق فيو ينسمى مجده كما ~~تسعى ثقلة(2) الرنيس سمجد الرب.. ولعل هذا كان مطمع موسى عليه السلام ~~ب قول: أرنى مجداي"(2) أنعم عليه بذلك بشرط أن يتحفظ من روية المقدمة ~~الى لا يحتملها بشرى. وكما قال فتتظر ورانى وأما وجيمى فلا يرى(4) ~~وفي ذلك "المجد* ما يحتمل البصر النبوى. نعم، وفى توابعه ما يحتمله ~~ابصارنا مثل السحاب والنار الآكلة" مما هو مألوف عندنا الطف فألطف إلى ~~ان يبلغ درجة لا يدركه النبى وإن تقحمها انقل تركيبه كما عندنا فى قوة ~~الابصار . فمن بصره ضعيف لا يرى إلا في الضوء اليسير الذى ييقى بعد ~~عنى كالخفاش. والعمش وضعفاء البصر لا يرون إلا في الظل. ومن هو ~~اقوى بصرا يرى في التمس. لكن نفس التمس حين صفانها لا يقدر البصر ~~على النظر إليها، وان تكلف لذلك عمى. فهذا هو تمجد الرب ورسالة الرب ~~وروح الرب" في الأسماء الشرعية، لكن ربما استعيرت للأحكام الطبيعية PageV00P300 ~~فقيل تمجده ملء كل الأرض0(1) ومملكته على الكل تسود"(2). وأما على ~~الحقيقة فلا ظهور للمجد ولا للمملكة إلا على أوليانه وانكيانه وأنبيانه الذين ~~هم يتحقق الزنديق. ان لله حكما وملكا في الأرض وعلما بجزنيات أعمال ~~العباد، فحيننذ يقال حقيقة تيملك الرب.(3). ومجده عليك يرى(4). وتيملك ~~الرب الهك صهيون للايد.(6). وقالوا لصهيون: ملك الهاى"، تمجد الرب ~~اشرق عليكء(2). # ستبعد كل ما ms109 قيل ويعاين شبه الرب"(1). تورأوا إله إسرائيل ومعمل ~~المركبة". نعم وليس حقيقته، لما في ذلاك ظن تحصيل هييته فى الأنقس، ~~وكما قال: ولكي تكون مخافته أمام وجوهكم حدى لا تخطنوا0(8). # 4- قال الخزرى: أوليس إذا حصل في العقل ربوبيته ووحدانيته وقدرته وعلمه ~~وصدور الكل عنه وحاجة الكل إليه واستغنائه عن الكل يحصل الهيية منه ~~والحب له ويغنى عن هذا التجسيح؟ # 5- قال الحبر : هذه دعوى المتفلسفين. والذى نرى من النفس الآدمية أنها ترهب ~~قد حضور المفزحات محسوسة ما لا ترهب إذا حدنا حتيا، كما ~~خب فى الصورة الجميلة الحاضرة المرئية ما لا ترغب إذا حدتتا عنها PageV00P301 ~~و لا تصدق المتعقل إذا زعم أنه يتصل له الفكر على نظام حنى يحصل جميع ~~العانى المحتاجة في الإليمية بمجرد عقله دون لبسناد إلى محسوس ولا بمشاهدة ~~مشال إما من لفظ واما خط واما من صورة مرئية أو خيالية. الا ترى أنى ~~لا تقدر على تحصيل معانى صلاتك بالفكر وحده دون قراءة. ولا تقدر أن ~~عد إلى مانة مثلا بمجرد الفكر دون النطق لاسيما إن أردت أن تؤلف المانة ~~من أعداد مختلفة. فلولا الحس الذى يضبط ذلك النظام العقلى بمشالات ~~وحكايات لم ينضبط فيكذا نتتظم لانبي علمة انه وقدرنه ورحمده وعلمه ~~وحبيانه ودوامه وسلطانه وغناه عن الكل، وحاجة الكل إليه، وانفراده وتقتسه ~~بما يراه دفعة في أن واحد من عظم تلك الصورة المخلوقة له، ويهانيما ~~والهينات والآلات الدالة على القدرة كاليد المرفوعة والسيف المسلط ~~والنيران والرياح والبروق والرعود المتصرفة بأمره، والكلام الصادر عن ~~ذلك بالانذارات والاعلكم بما كان. ويكون وقوف الإنس والملانكة بين يديه ~~خاضعين، وصدور حاجتفم علفم من عنده يغنيتم ولا ينقصهم، ويعز الذليل ~~ويذل العزيز، ويبسطيده للتانبين ويدعوهم العله يرجع0(1) ويحتمى ويغضب ~~على الأشرار ويعزل ويولى، وبين يديه "الوف الوف تخدمه وربوات ربوات ~~وقوف قدامه0(2). هذا كله وامثاله يراه النبى في لحظة، وتحصل اليمية ~~والمحبة مغروزة في نفسه طول عمره. ويعتي حاشقا هيمانا طول دهره ~~غبة في أن يترآى له مرة ثانية أو ثالثة. ms110 وقد استعظم لسليمان المرتان ~~بقوله: الذي تراءى له مرتبن.(2) ايحصل مثل هذا القيلسوف بفكره PageV00P302 # 6- قال الخزرى: لا يمكن هذا لأن الفكر إنما هو كالحديث، ولا يمكن وصف ~~يذين معا. وإن أمكن ليس يمكن السامع من تحصيليما معا، فإن الجزئيات ~~الى أراها من المدينة وأهلها في ساعة واحدة ليس يحملها ديوان كبير. وقد ~~حصل لى فى حين واحد حب في المدينة أو بغض، ولو تلى على ذلك فى ~~ديوان لم يحصل في نفسى. والفكر ينشوش يما يطرا عليهمن الوهم ~~والحواس واشياء تقدمت. فلا يصفو له شىء تام. # 7- قال الحبر : لكنا كالعمش الذين ل يحتملون إبيصار ذلاك النور . فنقتدى ~~بالبصراء يتقدموننا، القادرين على رؤيته. فكما أن البصير لا يمكنه ان يرى ~~الشعس ويدل غيره علييا، ويدركه فى النظر إليها إلا في أوقات نوبة النهار ~~وفى مواضع مشرفة تشرق عليها الشمس، كنلك البصير بالنور الإلهى له ~~اوقات ومواضع فييما يرى ذلك النور . فالأوقات هى أوقات الصلوات لاسيما ~~فى أيام التوبة(1) . والمواضع هى مواضع النبوة . # 8- قال الخزرى: فأراك مقرا بأرباب الساعات والأيام والمواضع كالمتجمين # 9- قال الحبر : وكاننا ندافع(2) في أن للعلويات تأثيرا في الأرضيات. بل نقر أن ~~مواد الكون والفساد من قيل الفلك، لكن الصور من قبل مدبرها ومصرفيا ~~وجاعلها آلات لاقامة كل ما شاء من المتكوتات من اغير) أن ندرى ~~قصيليا. والعنجم يدعى (أنه يدرى) التقصيل ونحن ننكر عليه ذلك. ونقطع ~~انه لا يدرك ذلك بشرى. فإن وجدنا من ذلك العلم شينا مسندا إلى علم اليمى PageV00P303 ~~رعى قبلناه وبذلك تطيب الأنفس على ما ذكر من العلم النجومى عند ~~الحكماء طيب الله ذكرهم طصعا أنه محمول عن قوة الهية. فيو حق وإلا قكله ~~خرص. وقرعة في السماء أضدق منها قرعة التراب. فإذن من يرى تلاى ~~المواد هو النبى الحق والموضع الذى ترى فيه هو القبلة حقا لأنه موضع ~~الى. والشريعة التى تأتى من قيله هى شريعة حق. # 10- قال الخزرى: بل الشرانع التى بعدكم إذ أقرت بالحق ولم تتكره. فكليم ~~يقضل ذلك الموضع. ويقول: إنها ms111 معراج الأنبياء، وباب السماء، وموضع ~~الحشر، وأن النفوس إليها تحشر، وأن النبوة فى بنى إسرانيل بعد تفضيل ~~ابانهم والإقرار بعملية الخلق والطوفان وأكثر ما في التوراة. ويحجون إلى ~~ذلك الموضع المعظم. # 11- قال الحبر : إنما كنت أشبييم بالمتهودين الذين لم يقبلوا جميع فروع الشرانع ~~لكن أصوليا، لولا تناقض أفعاليم مع أقوالهم، وأن تفضيليم لموضع النبوة ~~بالقول مع استقباليم مواضع كانت للاوثان فى مواضع انفق أن كان ~~جمهورهم لم ير فيها أثرا الهنا مع ابقانيم رسوم العبادات القديمة وأيام حجيما ~~ومناسكها. ولم يغيروا غير الصور النى كانت هناك، محوها ولم يمحوا ~~سومها حدى كدت أقول ان قوله تعالى تويعبد هناك آلية أخرى من خشب ~~وحجر0(1) وتكريرها مرارا إنما هو ابشارة إلى الذين يعظمون الخشبة(2) ~~والذين يعظمون الحجر(4). ونحن مع الأيام نستحيل اليهم بأتامنا. نعم إن ~~اعتقادهم ليس إلا نه منل قوم أبيمالك وقوم نينوى ومدفلسفين فى جاتب الله. PageV00P304 ~~وقاند كل واحدة من الطانفتين قال إنه ادرك تلك الأنوار الإلهية فى معدنيا ~~اعنى فى ارض إسرانيل. وإن من هناك عرج به إلى السماء. وأمر أن ~~ييدى أهل المعمورة كلها. وكانت قبلتيم تلك الأرض. فلم يلبث الأمر الا ~~قلقيلا حنى صارت قبلتهم حيث جميورهم. اليس إذا بمنزلة من أراد أن يقدى ~~الناس كافة إلى موضع الشمس؛ لأنهم عمش لا يقدرون عليه ولا يدرون ~~ميراها، فحصلهم إلى قطب الجنوب أو الشمال، وقال لهم ههنا الشمس ~~ااستقبلوها ترونها فلا يرونها؟ وكان القاند الأول موسى عليه السلام قد أوقف ~~الجميور عند جبل سيناء ليروا النور الذي رأه هو لو قدروا عليه كقدرته ~~م دعى السبعين شيخا ليروه كما قال: ورأوا إله إسرانيل-(1). ثم جمع ~~السبعين الثوانى فحمليم من نور النبوة ما ناسبهم كما قال : توأخذ من الروح ~~الذى عليه وجعل على السبعين رجلا الشيوخ"(2). فيشهد بعضيم لبعض فيما ~~يرونه وما يسمعونه، وتننقى الظتون السوء من الأمة ولا يظن (إن) النيوة ~~دعوى من ادعاها من الافراد؛ إذ لا يجوز الاصطلاح على تلك الجماهير ~~لاسيما إذا كثروا وصاروا جماعات ms112 مستوين مع اليشع، في علم يوم رفع ~~الياهو. عليه السلام في قوله: أتعلم أنه اليوم يأخذ الرب سيدك0(2). وكلهمم ~~تاهد لموسى عليه السلنم مؤكدين شريحته. # 12- قال الخزرى: لكنهم أقرب اليكم من الفلاسفة # 13- قال الحبر: بعيد ما بين المتترع والمتقلسف، لأن المتتترع يطلب الرب ~~المنافع عليمة حاسى منفعة العلم يه. والمدفلسف إنما يطلبه ليصقه على PageV00P305 ~~حقيقته كما يطلب أن يصف الأرض أنها منلا في مركز الفلك الأعظم ~~و ليست في مركز فلك اليروج، وخير هذا من المعارف. وإنما لا يضر ~~الجعل بالله إلا كالجهل بالأرض لمن قال إنها سطح، والمنفعة عنده إنما هى ~~علعم الأشياء على حقانقها. يتشبه بالعقل الفعال. فيصير هو هو اسواء) كان ~~صديقا أو زنديقا. لا يبالى إذا تفلسف. ومن أصول اعتقاده الرب لا يحسن ~~ولا يسىء0(1) . وإن اعتقد القدم للدنيا فلا يرى أنها كانت قط عدما حتى ~~خلقت يل لم تزل ولن تزال، وأن الله تعالى خالقه على المجاز لا على ~~المقيوم من اللفظ. وانما يريد بخالق صانع أنه سبيه وعلته. ولم يزل ~~المعلول مع العلة، ان العلة بالقوة فالمعلول بالقوة وإن كانت بالفعل فالمعلول ~~بالقعل، والله تعالى علة بالفعل فمعلوله بالفعل ميمما هو علته لكنهم وإن بعدوا ~~هذا البعد فإنهم يعذرون إذ لم يمكنوا من العلم الإلهى إلا بطريق القياس ~~فهذا ما أدى إليه قياسيم. فمتصفوهم يقولون للمتشرعين ما قال سقراطت يا ~~قوم إن حكمتكم هذه الإلهية لست انكرها لكنى أقول لست أحضرها وإنما أنا ~~احكيم بحكمة انسانية. وأما هذه الملل فبقدر ما قربوا بعدوا وإلا فان يربعام(2) ~~وشيعته أقرب الينا. وكانوا يعبدون عبادة غريبة وهم من بنى إيسرانيل ~~خدتنين محافظين على السبت وسانر الشرانع حاشى قليلا مما دعنمم ~~ضرورة سياسية إلى الخلاف فيه. وهم مقرون بإله اسرانيل الذى أخرجقم PageV00P306 ~~من مصر كما قلنا في عاملى العجل فى البرية. فغاية ما يفضل به(1) هؤلاء ~~فى الصور وأما منذ حرفوا القبلة وطلبوا الأمر الإليمى حيث لا يوجد حاشى ~~غيرهم لأكثر الشرانع السمعية فقد بعدوا جدا # 14- قال الخزرى: ms113 ينبغى أن يفرق بين شيعة يربعام وشيعة آحاب(2) تفاريقبفان ~~عابدى البعل هم عابدو عبادة غريبة بالبتات. وفى ذلك قال "الياهو": "ان كان ~~يوه الرب هو الله فاتبعوه وإن كان البعل فاتيعوه(2) . وفيهم تشكك الحكماء ~~كيف أكل ييوشافاط(2) من طعام آحاب؟ ولا يقع فى متل هذا فى شيعة ~~يربعام. ولا وقع إنكار الياهو فى عبادة العجول إذ قال: قد غرت غيرة ~~لرب إله الجنود.(6). فان شيعة يربعام ليهوة إله اسر انيل، كان جميع أعمالمم ~~و أنبياؤهم انبياء بقوه، وأنبياء آحاب أنيياء اليحل. وقد اقام الله ياهو بن نمتى ~~ايمحو أثر آحاب. واجتيد ذلك الاجتيماد في تلك الحيلة بقوله: "ان آحاب قد ~~عيد البعل قليلا. وأما ياهو فإنه يعبده كثيرا(1)، حتى محى أنر البعل ولم ~~عترض للعجول. فأصحاب العجل الأول وشيعة يربعام، وأصحاب ~~المرتفعات وصنع ميخا لم يكن جميعهم إلا قصذا لالهة إسرانيل.لكن مع PageV00P307 ~~المعصية يستحق أهلها القتل كمن ينزوج أخته لضرورة أو لشهوة، لكن ~~متتل شروط الزوجية على ما أمر الله بها، أو كمن يأكل الخنزير لكن ~~يتحفظ بالذبيح ومن الدم وغير ذلك من شروط المأكل على ما أمر به . # 15- قال الحبر : لقد نبيمت على موضع شاك وليس عندى فيه شك. فقد خرجنا عن ~~رضنا في الصفات فلنعد الييا وأزيدك بيانا بمثال من الشمس التى هى ~~واحدة لكن تختلف نسب الأجسام المتلقية(1) لها، فأكملها قبولا لنورها الياقوت ~~والبلور منلا واليواء الصافى والماء فيتسمى في هذه نور تاقب. ويتسمى فى ~~ال الحجارة اللامعة والسطوح الصقيلة نور لامع منلا. وفى الخشب والأرض ~~وغير ذلك نور لانح. وفى جميع الأشياء عموما نور مطلق دون تخصيص. # قالنور المطلق هو بمنزلة قولذا الوهيم، كما قد تبين. ونور تاقب هو بمنزلة ~~هو05، اسع علم خاص بالنسبة التى بينه وبين مخلوقات في الأرض، أعنى ~~الأتبياء التى انفسهم شقافة قابلة لنوره ينفذ فييا كنفوذ نور الشمس فى البلور ~~والياقوت. وهذه الأنفس ليما معدن ومقطع من لدن آنم كما قد تبين، وتناسق ~~الصفوة واللب جيلا بعد جيل وقرنا بعد قرن. ms114 ونخرج عامة الدنيا حاشا ذلى ~~الب قشورا وأوراقا وصموغا وغير ذلك. فيتسمى إله هذا اللب خاصة ~~هوه،، ولاتصاله بأدم تقل اسع "الوهيع، بعد فراغ عمل الخليقة الى نيهوه ~~الوهيم. كما قالو طيبو النكر : "اسم كامل على عالم كامل". وكمال العالم إنما ~~كان بأدم الذى هو لب كل ما تقدمه، والمعنى المراد بالوهيم ليس ينكرد عاقل ~~اننا يقع الإنكار فى نييوه، اذ النبوة غريبة نادرة في الأفراد، فكيف فى ~~جماعة؟ ولذلك أنكر فرعون وقال: "لا أعرف الرب(2) كأته فهم من لقظ PageV00P308 ~~هوه المفستر ما يفهم من النور الثاقب، قدله على إله يتصل نوره بالناس ~~وينقذ فيهم. فقال له: إله العبرانيين إشارة إلى الأباء الذين شعدوا بالنبوة ~~والكرامات. وأما الوهيم، فتراه اسما شانعا في مصر فى قول قرعون الأول ~~يوسف تبعدما أعلمك الله كل هذا0(0) يقال ترجل فيه روح الله0(2). كما لو أن ~~انسانا واحدا يري الشعس وحده ويدري مشارقها ومواضع غيرها. وكنا نحن ~~ل نرها قط، لكن تنصرف في ظل قي غيم، فنري منازله مضينة أكثر من ~~مفازلنا لعلمه بمجري التمس، فيضع ليا كوي وروازن بحسب ما يريد ~~وكذلك نري زراعته وغرساته تنجب. ويقول لنا: ان ذلاك لعلمه بالشمس. # لانكرنا ذلك، وقلتا ما الشمس؟ وإنما تدرى نحن الضوء ومنافعه كثيرة لكن ~~جينذا بالاتفاق فيقول: هو انا يجيننى منه ما شنت ومدى شنت لأنى عالم ~~ييه وكيف جريه. فاذا أعددت له ووطنت وتحفظت بجميع أعمالي في ~~الاوقات المعلومة عندى لم أخب من منافعه كما نرون. واسم تييوه، هو ~~الكنى عنه ب أمام، في قوله توجهى يسير0(2). إن لم يسير وجهك(2). # وهو الغرض المطلوب في قوله فليسر الرب في وسطنا:(5). ومعنى الوهيم ~~يدرك بالقياس لأن العقل يؤدى إلى أن للعالم حاكما وناظما ويختلف الناس ~~فيه يحسب قياستيم، وأولى الآراء فيه رأى الفلسفة. وأما معنى ييوه ~~فلا يدرك قياسا لكن مشاهدة بذلك البصر التبوى الذى به يصير الإنسان يكاد ~~ان يفارق نوعه ويتصل بنوع ملكي، وتصير فيه روح أخري كما قيل: PageV00P309 ~~وتتحول الى رجل ms115 آخر"(1). "إن الله أعطاه قلبا آخر"(2). فحل الروح على ~~ععمساي(2). "وكانت يد الرب على"(4). وبروح منتدبة اعضدنى0(6) كناية عن ~~روح القدس الملابسة للنبى حين النبوة وللنازير [من نذر نفسه للرب](2) ~~و لمسيح [الممسوح بالزيت المقدس](1) إذا مسح للكمنوت أو للملك حيقما ~~مسحه النبى أو حينما يؤيده الله ويشده لأمر ما، أو حين ينبى الكاهن بعلم ~~الغيب عند سؤاله "الأوريم والتميح". وحينئذ تتفك للإنسان الشكوك المتقدمة ~~التى كان نشككيا فى الوهيم، ويستخف بتلك القياسات المستعملة ليحصل ~~فها علم الربوبية والوحدانية. وحيننذ يحصل الإتسان عابدا عاشقا لمعيوده ~~ستيلكا في حبه لعظيم ما يجده من لذة الاتصال والضر والأذى بالبعد عقه ~~بخلاف المتفلسفين الذين لا يرون فى عبادة الله إلا أحسن أدب، وقول الحق ~~ل # 16- قال الخزرى: قد تبين لى القرق بين الوهيم ويهوه، وفيع ما بين إله و ~~ابراهيم وإله ارسطوطاليس، وأن يقوه تعلى يتشوق إليه شوقا ذوقا ~~ومشاهدة، والوهيم. يمال إليه قياسا. وذلك الذوق يدعو من ادركه إلى ~~الاستيلاك في حبه والموت دونه. وهذا القياس يرى أن تفضيله واجب ميما PageV00P310 ~~ل يضر ولا احتمل من أجله مشفة. فلا عذر لأرسطوطاليس إذا استخف ~~بأعمال الناموس إذ يتشكك هل يعلم الله ذلك؟ # 17- قال الحبر : وبحق احتمل إبراهيم ما احتمله فى أور الكلدانيين ثم التغرب شم ~~الختان نم الطراح ابسماعيل تم همه بذيح إسحق إذ شاهد ما يشاهد من الأمر ~~الالهى ذوقا لا قياسا. ورأى أنه لا يخفى عنه شىء من جزنيات. ورأه ~~جازيه على خيره كل لحظة(1) . ويبديه على مراشده، وحتى لا يقدم ~~و لا يؤخر إلا باذنه، وكيف لا يستخف بقياساته القديمة؟ وكما فسر الحكما ~~طيب الله ذكرهم في وابعده الى الخارج وقال له: ابعد عن تتجيمك هذا7(2) . # يعنى أنه أمره أن يترك علومه القياسية من النجوم وغير ذلك ويلتزم طاعة ~~ما أدرك ذوقا كما قيل: ذوقوا وانظروا ما أطيب الرب0(3). فبحق تسمى ~~ودء باله اسرانيل اذ النظر معدوم فى غيرهم. وتسمى باله الأرض. إذ إن ~~لها قوة خاصة من هوانها وارضيا ms116 وسمانها معينا على ذلك مع القرانن التى ~~هى كالفلاحة والتوطنة لإنجاب هذا الصتف. وكل من انبع الناموس الإلهى ~~فانما هو تابع لذوى هذا البصر، وتطيب نقوسيم على تقليدهم على سناجة ~~كلاميم وخلط امتتاليم، ولا تطيب على تقليد الفلاسفة على رقة حكايانيم ~~وحسن نظام تواليفهم، وما يلوح عليها من البرهان، لكن لا تتبعهم الجماهير ~~كما لو أن النفوس أوحى اليها بالحق كما قيل: قول الحق غريب،. PageV00P311 # 18- قال الخزرى: أراك تتجنى(1) على الفلاسفة وتتسب الييم ما شهر عنيم ضدا ~~دى من اعتدل وتزهد قيل إنه تفلسف وأخذ برأى الفلاسفة، وأنت تسلبفم ~~كل عمل صالح # 19- قال الحبر : بلى ان الذى قلت هو أصل عقيدتيم. إن السعادة القصوى ~~لانسان إنما هو العلم النظرى، وحصول الموجودات معقولات بالعقل بالقوةا ~~يصير عقلا بالفعل ثم عقلا مستفاضا مقاربا للعقل الفعال، فلا يخاف الفناء ~~وهذا لا ينم إلا بفناء العمر فى البحث ودوام الفكر . وهذا لا يتم مع شغل ~~الدنيا. فلذلك رأوا بالزهد فى المال والجاه واللذة والبنين كى لا تشغله عن ~~علم. فعدى حصل الإنسان عالم بنلك الغاية المطلوبة من العلم فلا يبالى بما ~~يععل، قانيم لا يتقوا ليجازوا على تلك التقوى. ولا يعتقدون أنيم إن سرقوا ~~مالا حراما أو قتلوا كانوا يعاقيون عليه، لكن قالوا بالمعروف ونيموا عن ~~المنكر بطريق الأولى والأفضل والتشبه بالخالق الذى وضع الأمور على ~~الطريق الأصلح. فأنتجوا النواميس، وهى سياسات غير لازمة لكن مستتتاه ~~بها إلا إن كانت ضرورة. وليست الشريعة كذلك إلا في أجزاء سياسية قد ~~بين فى العلم الشرعى ما يحتمل الاستتناء وما لا يحتمله. # 20- قال الخزرى: لقد طمن هذا النور الذي تذكره طموسا يسدبعد ظيورد، ودن ~~دنورا لا يظن بجيره. # 21- قال الحبر: إنما طم فى عبن من لا يرانا بعين البصيرة. فيستدل من ذلتتا ~~ومسكنتنا وشناننا على طمس نورنا. وبسندل من ظيور غيرنا وظفره بالدنيا ~~و استيلانه علينا على ان له نورا. PageV00P312 # 22- قال الخزرى: لست استدل بيذا، فإنى أرى الملتين المتضادتين ظافرتين ~~وليس يمكن أن يكون الحق فى طرفى ms117 النقيض، لكن فى أحدهما، أو ليس فى ~~واحد منها. وقد فسرت لى في هوذا عبدى يعقل-(1) ما دل على أن الذلة ~~والخضوع اليق بالأمر الإلهى من الظهور والتجبر . وهذا أيضا مشهور عذد ~~الملدين. فإن النصارى ليس يستظهرون بالملوك والجبابرة والأغنياء إلكن](2) ~~بأولئك التابعين ليشو(2) طول تلك المدة المديدة لهم لم يقم فيها دينه. وكانوا ~~اولذك ينتسون ويخدفون ويقتلون حرنما وجد منهم واحد، وحملوا على نصرة ~~دينهم عجانب من الذل والقنل. فيم الذين يتبارك بنم ويبجلون مواضعيم ~~ومصارعهم(4). وتبنى الكنانس على اسمانهم. وكذلك الأنصار صاحبو الإسلل ~~حملوا من الثل الكثير حدى نصرواء ويأولنك يستظيرون ويعم وبذلنيم ~~ومونيم شيداء يفتخرون، لا بالامراء المستظيمرين بأمواليمم وسعة أحوالهم، بل ~~بالذين يلبسون الخرق ويأكلون الشعير ولا يشبعون، لكن يا حبر اليهود كان ~~هم هذا مع خاية الاعتدال والانقطاع إلى الله تعالى. فلو رايت اليهود يفعلون ~~هذا لذات الله لفضلتيم على الملوك من بيت داود لانى أعلم ما علمتتى فى قول ~~ومع المتسحق والمتولضع الروح(2)، وأن نور الله إنما يحل بنفوس ~~الصنواضعين. # 23- قال الحبر : حق لك أن تعيرنا بهذا لأنه حصلتا على الذل دون ننيجة، لكن ~~اذا تفكرت في المتفكرين منا الذين كانوا يقدرون على رفع الذل عن أنفسم PageV00P313 ~~بكلمة يقولونها دون كلفة، ويحصلون أحرارا ويعلون على مستعبدييم ~~فلا يفعلون ذلك محافظة على دينيع، اليس هذا صلة تشفع وتستغقر ذنوبا ~~كثيرة؟ ولو كان الذى تطالبنى به لما لبثتا فى هذه الحالة مع أن لله فينا سرا ~~وحكمة كالحكمة فى البذرة التى تقع فى الأرض فتتغير وتستحيل فى الظاهر ~~الى الأرض والماء والزبل(1). وليس ييقى لها أثر محسوس على ما يظن ~~اناظر إليها، وإذ بها هى التى تحيل الأرض والماء إلى طيعها، وتنقلها ~~درجة درجة حدى تلطف العناصر، فتردها إلى مثل نفسها. وترفع قشورا ~~وأوراقا وغير ذلك، حتى إذا صفى اللباب وصلح ليحلها ذلك الأمر الإلهى ~~وصورة البذر الأول أثمرت تلك الشجرة مثل الثمر الذي منه كان بذرها ~~فيكذا دين موسى كل من جاء بعده يستحيل إليه ms118 في الحقيقة وإن كان فى ~~الظاهر دافغا له. فهذه الملل إنما توطنة ومقدمة للمسيح المنتظر الذى هو ~~النسرة ويصير كليم نمره. فاذا اقروا له تصير الشجرة واحدة وحينذذ ~~يفضلون الأصل الذين كانوا يرذلونه. وكما قلنا فىء هوذا عبدى يعقل0(2). # ولا تلتفت إلى بعد هؤلاء عن الأوثان واجتهادهم في التوحيد فتفضليم وترى ~~ابسرانيل فى عين التقيصية لاتخاذهم المعبودات في دولنيم. والتفت الى ما ~~نطوى عليه الكبير منيم من الزندقة. بل قد يصرحون بيا، ويقولون فيفا ~~الأشعار المتهورة المحفوظة، أن لا مالاك لأعمال التاس ولا مجازى ~~و لامعاقب عليها ما لم قط يذكر عن اسرانيل. وإنما كان القوم طالبى منافع نلك ~~الطلسم والروحانيات زاندة الى دينيم، وهم محافظون على شرانعيم لشيرة ~~المنفعة بتلك العبادات حيننذ. وإلا فلم لم يستحيلوا الى لديان الأمم الذين جلوهم PageV00P314 ~~وسبوهم؟ حتى تمنسا وصدقياهو،، وأفسق من كان في اسرانيل، لم يرض تزك ~~ين ابسرانيل. نعم كانت ليم أهواء في زيادة منافع من ظفر وبركة مال بلك ~~القوى التى كانت عندهم مجربة مما نيمى الله عنهاء ولو كان لها اليوم تلك ~~الشهرة لرايتتا اليوم نحن وهم منخدعين لها كما ننخدع للبقايا الباطلة من نجوم ~~ورقى وعزانم وتجارب بعيدة من الطبيعة مع ابعاد التوراة لتا ~~ثانيا: العلوم الطبيعية # 24- قال الخزرى: أريد الآن تلوح لى بشئ من بقايا العلوم الطبيعية التى قلت ~~انيا كانت حقدهم. # 25- قال الحير : منها سفر يتسيراء لأيينا إيراهيم عليه السلكم. فيه غموض ~~وشرحه طويل دل على الوحدانية والربوبية بأشياء مختلفة متكثرة من جية ~~لكنها منحدة متققة من جية أخرى. واتفاقها من جمة الواحد الذى ينظمها ~~فففها تسفر وسفر وسفور3(1). أراد بسفر التقدير والتقسيط فى الأجسام ~~المخلوقة لأن التقدير حنى يكون الجسم منظوما متتاسبا يصلح لما خلق له ~~انما يكون بالعدد. وأما المساحة والكيل والوزن وتناسب الحركات وتظام ~~الموسيقى فكلها بالعدد. تسفر، كما ترى البناء لا يصدر عنه بيت إلا وقد ~~قدم تصوره في نفسه. وأراد بسفور، النطق لكنه نطق إلهى، صوت كلمات ~~اله الحى يقترن به حضور ms119 الهيئة والشكل الذى نطق به بقول: ليكن نور، ~~ليكن جلد. فلما خرج القول حضر العمل. وهو تسفرء يعنى به الخط. وخط PageV00P315 ~~اله هى مخلوقاته. وكلام الله هو خطه. وتقدير الله هو كلامه. فصار السفر ~~والسفور والسفر، في حق الله شينا واحدا، وفى حق الإنسان ثلاثة. فانه يقدر ~~ب دهذه، وينطق بفمه، ويكنب بيده ذلاي الكللم ليدل بهذه الثلاثة على شىء ~~واحد من مخلوقات الخالق. ويصير تقدير الإنسان وخطه ولفظه علامات ~~دالة على الشىء لا تفس الشىء. وأما تقدير كلامه فيو الشىء بعينه وهو ~~خطه كما لو تخيلت دباخا يفكر في صناعته، والحرير يطاوعه، فيتلون ~~بالألوان الخاطرة بباله، ويتركب التركييات التى يريدها . فيكون ذلك الديباج ~~بانمره وبخطه. فلو كنا نقدر إذا لفظنا بانسان أو خططنا جسم إنسان أن ~~حضر صورته لكنا قانرين على النطق الالمى، ولكنا خالقين كما نقدر ~~بعض القدرة في النصوير العقلى، لكن اللغات والخطوط تتفاضل. منيا ما ~~ااسماؤها شديدة المطابقة لمسميانيا. ومنيا بعيدة. واللغية الإلليية ~~المخترعة التى لقنيا الله آدم والقاها على لسانه وفى خاطره هى لا ~~محالة أكمل اللغات وأشدها مطابقة لمسعياتها. وكما قال: وكل ما دعا به ~~ام ذات نقس حية فيو اسمهاء(1) ، يعنى أنه يستحق ذلاك الاسم ويطابقه ~~وينيئ عن طبيعده. فوجب تفضيل اللغة المقدسة، وان الملاككة أند انفعالا ~~ليا من غيرها. ومن هذه النسبة يقال في الخط ان أشكال حروفه ليست ~~جزافا واتفاقا بل لغرض يطابق المقصود من حرف حرف، فلا يستبعد بهذا ~~ال النظر تأثير الاسماء وما جرى مجراها من طريق اللفظ والخط، وقبلهما ~~القدير، أعنى قكرة النفس الخالصة المتشبهة بالملانكة، فيجتمع الثلاثة ~~سقاريم: سفر وسقور وسفر، أى التقدير والنطق والخط، بشيء واحد ~~فيحدث ذلك المقدر كما قتره ذو النفس الخالصة، وكما نطق به وكما خطه PageV00P316 ~~وكذلك قال هذا الكتاب(1) عن الله تعالى: خلق عالمه بثلاثة أسفار : التقدير ~~والنطق والخط. وكلها فى حقه تعالى واحد، وكذلك الواحد بداية لانتتين ~~وثلاثين طريقا عجانب الحكمة التى هى عشر مراتب إمعايير) واننان ~~وعشرون حرفا أشار إلى ms120 خروج الموجودات إلى الفعل أنها تتميز بالكمية ~~والكيفية. والكمية عدد. وسر العدد إنما هو فى العشرة كما قال: معشر ~~مرانب إمعايير فقط، عشر لا تسع عشرة ولا إحدى عشرة"، ولياسر ~~مختوم. لم يقف الحساب إلا على عشرة، لا زاند ولا ناقص. ولذلك اتبع ~~بقول: * افهم بالحكمة وتحكم بالفهم اخدبر بها وافحص اوتحر) منها واعلم ~~وفكر وتصور. ووضح حقيقة الأمر وضع الخالق في مكانه. ومعيارهم ~~عشرة ولا نهاية ليم0، ثم ذكر تميزها بالكيفية وقسم الاثنين وعشرين ثلاثة ~~اقسام: ثلاثة أصول (أميات)، وسبعة مزدوجة، واننا عشر بسيطة فقال: ~~ثلاثة أصول (أمهات) الألف والميم والشين، سر عظيم عجيب وخفى يخرج ~~م فه الهواء والماء والنار التى منها خلق الجميع. وجعل تناسب هذه الأحرف ~~مع تتاسب العالم الأكبر والأصغر أعنى الإنسان. وتناسب الزمان واحذا ~~وسماها تهود مونوق بهم: العالم والنفس والسنة. أعلمنا أن النظام واحد عن ~~نظام وأحد تعالى وتقدس. وإن اختلفت الموجودات وتباينت فاختلافها عن ~~موادها النى هى مختلفة، منها الأعلى ومنها الاسفل، ومنها الكدر ومنيما ~~الصافى. وأما قبل واهب الصور ومعطى اليمينات والنظام فالحكمة فيها كليا ~~واحدة، والعناية متفقة منتسقة على نظام واحد فى العالم الأكبر وفى الإنسان ~~ال ا ل ال ا ل لا ال PageV00P317 ~~ثلاثة أصول (أمهات) ~~فى العالم هواء ماءنار ~~في النفس جسد بطنراس ~~فى السنة شبع برد حر ~~ب جد ايفرت السبعة المزدوجة ~~الزهرة عطارد القصر ~~المشترى المريخ الشمس ~~فى العالم زحل ~~الجمال النسل السلام ~~الغنى السلطة الحياة ~~فى النفس الحكمة ~~الخميس الثلاثاء الأحد ~~الجمعة الأربعاء الانتين ~~فى السنة السبت ~~طي ~~زح ~~الور الجوزاء السرطان الأسد العذراء ~~فى العالم الحمل ~~ضو لاتغظب عضو للسمع ~~فى النفس ~~ضو للشم عضو للكلام ~~عضو للتتوق عضو للجماع ~~ايار سيوان نموز آب ايلول ~~فى السنة نيسان ~~أتتا عشرة بسيطة ~~فى العالم الميزان العقرب القوس الجدىالدلو الحوت ~~ف النفس عضو للعمل عضو للسير ~~صو للتقكيب عضو لاخضب ~~صو للهو حضو للنوم ~~فى السنة تشرى مرحثوان كسلوطبت شباط آذار PageV00P318 ~~وأحد على ثلاثة، وثلاثة على ms121 سبعة، وسبعة على اننى حشر، وفى هذه ~~الأعضاء موضع نتكك منل الكلى للاستشارة والطحال للضحك والكبد ~~ال الغضب والمعدة للنوم. ولا ينكر أن يكون للكلى قوة فى جودة الرأى إذ نرى ~~ل ذلك للخصيتين لأنا نرى الخصيان أضعف عقولا من النساء. ولما ~~اععموا الخصيتين عدموا اللحية وجودة الرأى. وأما أن الطحال للضحك فلكن ~~قوته الطبيعية ينقى الدم والروح من العكر والكدر، وبنقانهما يكون الطرب ~~والضحك. وأما أن الكبد للغضب فللمرار المتولد فيه . وأما المعدة فكناية عن ~~الات الغذاء. ولم يذكر القلب لانه رنيس، ولا الحجاب والرئة لأنهما خادمين ~~له خاصة، وليسا خادمين لجميع البدن إلا بطريق العرض لا بقصد أولى ~~والدماغ داخل فى تفصيل الحواس الناشنة منه . وأيضا للأعضاء التى دون ~~الحجاب الفاصل سر لأنها هى الطبيعة الأولى، والحجاب فاصل بين عالم ~~الطبيعة وعالم الحيوان. كما أن العنق حاجز بين عالم الحيوان وعالع النطق ~~كما ذكر أفلاطون في كتاب طيماوس. فالمعدن الأولى إنما هو من عالم ~~الطبيعة، وهناك أصل الكون. فإن من هناك ينبعث الزرع، وهناك يتخلق ~~الجنين فيما بين أربع طبانع. ومن هناك اختار تعالى الأعضاء المقربة ~~الشحم والدم وفص الكبد والكليتين، ولم يختر قلبا ولا دماغا ولا رنة ~~ولا حجابا. والسر أغمض، والشرح محظور. وقد قيل: لا تفسبر لكتاب ~~يسيرا إلا بشروط، قليلا ما تتفق، ثم قال: السبعة المزدوجة ستة أضلاع ~~لستة جوانب وهيكل مقدس معد فى المنتصف، فبارك الرب من مكانه، فيو ~~مكان العالم وليس العالم مكانه اشارة الى الأمر الإليمى المؤلف بين ~~المتضادات. وسيهه بالنقطة والمركز من الجسم ذى الستة جقمات والثلاثة ~~امتدادات. وميمما لا تفرض الوسط لع ننفرض الاطراف، فنيه على المناسية ~~الى بين هذه وبين القوة الحاملة للكلى بيما تأنتلف المتضادات بالمناسبة PageV00P319 ~~المفروضة فى عالم ونقس وسنة. قانه جعل لكل واحد منيا شينا ضابطا ~~لأجز انه ناظما له. فقال مجموعة الكواكب تلىء فى العالم كملك على ~~عرشه. الفلاك في السنة كملك على مدينة . قلب فى نفس كملك فى الحرب. # ومجموعة الكواكب تتلى. هى اسم ms122 الجوزهر أشار به إلى عالم العقل لأن ~~الجوزهر به يكنى عن الأشياء الخفية التى لا تدرك بالحس. واراد بالفل ~~لك الشمس المايل لأن يه تتتظم أجزاء السنة، وقلب ناظم الحيوان، ومللى ~~اجزانه. وأراد أن الحكمة في الثلاثة واحدة. والأمر الإلهى واحد. والخلاف ~~بنيم إنما هو باختلاف هيولها. فشبه الأمر إذا دبر الروحانيين تبملك على ~~عرشه* الذى ننقضى أوامره بأيسر إشارة عند خاصده وخدمه العارفين به ~~من غير حركة مذه ولا منيمم. وشبيه إذا دبر الأقلاك كملك بمدينة، لأنه ~~حتاج إلى أن يظير فى أقطار المدينة ليظهر على كل جزء منها سلطانه ~~وهيبده ومنافعه. وسبهه إذا دير الحيوان بكملاك فى الحرب لأنه بين ~~الأضداد يروم تغليب موالفيه وقمع مخالفيه. والحكمة واحدة قليست الحكمة ~~فى الأفلاك بأعظم من الحكمة فى أقل الحيوان. وإنما شرفت تلك بأنها من ~~مادة صافية تابتة لا يفنيها إلا الذى اخترعها. والحبوان من مادة متأثرة ~~مذفعلة يؤتر فيها الأضداد المتعحاقبة علييها من حر وبزد وغير ذلك. ويفنيها ~~الزمان لو لا الحكمة التى نلطفت له بالذكورة والأنوثة حتى يبقى النوع مع ~~تلاف الأشخاص، وذلك بادارة الفلك والتروق والغروب كما نبه هذا الكتاب ~~عليه. وقال إنه لا فرق بين خلقة الأنتى والذكر إلا بين ظاهر أعضانهما ~~واختفانيا، وقد بين ذلك فى التشريح. إن أعضاء الأنثى هى أعضاء النكر ~~الا أنيها منكوسة معكوسة إلى الباطن كما قال ذكر بألف، ميم، شين وأننى PageV00P320 ~~بالف، شين، ميم. عاد الفلك للمام والخلف. ففى الخير لا شىء يفضل اللذة ~~وفى الشر لا شىء أسوأ من الضربة(1). يعنى أن حروف ألف، ميم، شين ~~وألف، شين، ميم، ومعونج، وننجع. واحدة ليس بينها إلا التقدم والتأخر، كما ~~ان الشروق والغروب للفلك واحد فى حقه، وفى حقنا نحن إقبال وادبار. تم ~~لغز فى الأعضاء التى دون حاجب معدن الطبانع الأريع كقوله: اتان ~~رييان واننان مسروران، واننان مشيران، وافان مبنهجان، خخب ~~كالخصام كالحرب في قونه، بعضها يلى يعضا، وهؤلاء مع اولنك، وهولاء ~~فى مقابل أولنك، وهؤلاء أمام أولنك، إن لم ms123 يوجد هؤلاء فلا وجود لأولتاى ~~فكلهم مرتيطون ببعض. والإشارة مفيومة جملة وإن عسر تفصيلها من ~~حاجة الحيوان إلى الأضداد. وكيف تتدج سللمته من هذه الحرب؟ ولولا هذه ~~الحرب ما كانت سلمته هذه بعد ترتيبه المخلوقات وتقديمه الاثرف وهى ~~روح الله الحىء قال: واحدة روح الله الحى، انتان روح من روح، ثلاثة ~~مياه من روح، أربعة نار من مياه. ولم ينكر الأرض لأنها الجسد والمادة ~~لمتكونات لأن جميعها أرض، لكن يقال هذا جسد نارى، وهذا جسد هولنى ~~وهذا جسد مانى، ولذلك قدم ثلاثة أصول: نار ومياه وروح. . فقم فروح ~~اله وهى تروح القدس. منها تتخلق الملائكة الروحانيون. وبها تتصل النفس ~~الروحانية. وبعدها الهواء المدرك. وبعده الماء الذى فوق الجلد لم يدركه ~~قياس الفلسفة، قلم يقروا به ولعل مخرجا يخرجه إلى أنه كرة الزمهرير، ~~وحيث ينتهى السحاب، وبعده الأثير مكان النار الطبيعية كما قال تنار من ~~مياه. كما يخرج وروح الله يرف على وجه المياه0(2) . إنه أراد يهذه المياه PageV00P321 ~~المادة الأولية غير مكيقة بل بخربة وخالية، حتى تكيفت بارادة الله المحيطة ~~بها. وكنى عنها بتروح الله. وتشبيه المادة الطبيعية بالماء أحق تشبيه لأن ~~ما كان ارق من الماء لا يأتى منه جسد طييعى متماسك. وما كان أغلظ من ~~الماء لا تستوى أفعال الطبيعة فى جميع أجزانه إذ هى متماسكة. وإنما ~~يصلح الجسد الأرضى لصناعة، فإن الصبناعات إنما تحيط بسطوح المادة ~~لا بجميع أجزانها. والطبيعة إنما تحتوى على جميع أجزاء الشئ. فمامن ~~مكون إلا وقد كان قوام الماء مانعا سائلا، وإلا لم يتسع كونيا طييعيا بل ~~صفاعيا أو متركيا اتفاقيا وانما تفعل فيه الطبيعة مهما كان مانيا تشكله كيف ~~اعت. نم تدرك ما احتاجت أن يصلب فيصلب. وقال عن مثل ذلاي مصنع ~~من الخراب شينا ملموسا وصنع شينا من لا شىء وأقام أعمدة عظيمة من ~~هواء غير ملموس،. وقال أيضا انحت وشق مياه من روح وخراب وخواء ~~وطين ووحل صنعها وجعلها أقساما كأنها جدار وعرشها بما يتتبه القش ~~والدبن، وصب عليها ماء فأصبحت ms124 تراباء. وقال أيضا: هذا الخراب خط ~~أخضر الذى يحيط بالعالم كله، والخواء هى أحجار رطبة مغمورة فى ~~الأعماق ينساب الماء من بينهاء(1) . ولوح بشىء من سر الاسم المعظم: ياء ~~هاء واو هاء ايهوه) المطابق للذات الإلهية المتوحدة التى ليست لها ماهية ~~لأن ماهية النىء غير وجود الشىء. والله تعالى وجوده ماهيته لأن ماهية ~~الني حده. والحد مؤلف من جنسه وفحمله. ولا جنس ولا فحل للعلة ~~الأولى، فوجب أن يكون هو هو، وكما وصف أن سيب تكثر الأشياء هو ~~دوران الفلك بقول: معاد الفلك للكمام والخلف،، وشبه ذلك بامتزاج الحروف ~~المفردة الألف مع كاف، لام، ميم. وكاف لام، ميم مع الألف. الياء مع PageV00P322 ~~الكاف واللام والميم. والكاف واللكم والميم مع الباء، وهكذا دواليك يتضح ~~ان الكلام ب231 مقياس . كيف تكثرت بتتليث الحروف ونربيعها: تلاثة ~~احجار تبنى سدة بيوت، الأربع تبنى أريعا وعشرين بيتا، فاخرج وفكر فيما ~~ال لا يستطيع الفم أن يقوله، ومالا تستطيع الأذن أن تسمعه". كذلك احتاج إلى ~~ان يبحث من أين تكثرت الأشياء قبل دوران الفلك والخالق واحد هو هو ~~اوللفلك](1) مثلا ست جهات ففرض فى النطق العقلى أسماء للخالق واختار ~~له فى النطق الجسمى الحروف الألطف التى هى كالارواح لسائر الحروف ~~وهى "الهاء والواو والياء.. وقال إن الارادة إذا نفذت بهذا الاسم المعظم كان ~~ما أراد تعالى ولا محالة أنه والملانكة ناطقون النطق العقلى، وعالمون بما ~~كون في العالم الجسمى قيل خلق العالم، وكيف يفيض النطق والتمييز منه ~~على الناطقين الذين سيخلقون في العالم" فوجب أن يكون العالم الجسمانى ~~ي خلق بأمر يشاكل الجسمانية بالاسم المعظم العقلى المشاكل لللسم الجسمانى ~~ياء هاء واو وتياء واو وهاء، و7هاء واو ياء و"هاء ياء واو ، وتواو بياء ~~هاء. ونواو هاء ياء . وجب من كل واحد جية من جيات العالم وقام ~~الفلك، وهذا مما لا يقنع إما لأن المطلوب أغمض من أن يدرك، وإما لأن ~~اذهاننا تقصر أو للمرين جميعا. وعن مثل هذا بحث الفلاسفة فأداهم إلى أن ~~الواحد لا يصدر ms125 عنه إلا واحد، ففرضوا ملكا مقربا قاض عن الأول، شم ~~قالوا إن هذا الملاك له صفتان: أحدهما علمه بوجوده بذانه، والأخرى علمه ~~أن له سبب، قوجب عنه شيثان: ملك وقلك الكواكب الثابتة. وهذا أيضا بما ~~عقل من الأول وجب عنه ملاك تان، وبما عقل من ذاته وجب عفه فلاى ~~حل، وهكذا إلى القمر، ثم إلى العقل القعال، وقد قبل الناس هذا. وانخدعوا PageV00P323 ~~له حدى قالوا إنه برهان لما نسب إلى فلاسفة اليونان . وهذد دعوى محضة ~~لا اقناع فيها. ويعترض [ عليها بعدة](1) وجوه: أحدها لع وقف هذا الفيض ~~القاصر(2) من الأول؟ ثم يقال: لم لا يجب عن عقل زحل لما فوقه شىء ما ~~وعن عقله للملك الأول شىء أخر فتصير فيوض زحل أربعة. ومن اين لنا ~~ان من يعقل ذاته يجب عنه قلك، ومن عقل الأول وجب عفه صلاي؟ فمتى ~~ادعى أرسطوطاليس أنه يعقل ذاته ينيغى أن يطالب بأن يفيض عنه فلى ~~وان ادعى أنه يعقل الأول أن يفيض عنه ملك . إنما ذكرت لك هذه المبادي ~~ثلا تهول عندك الفلسفة فتظن أنك لو اتبعتها لأرحت نفسك بالبرهان الشافى ~~ل مبادوهم كلها لا يحملها عقل، ولا يضبطها قياس. نم لا اتفاق بين انتين ~~م نيم إلا المقلدين الذين يقلدون أستاذا واحدا إما أبودقليس أو فيتايجروس أو ~~ارسطوطاليس أو افلطون وغيرهم كثير . لا يتفق واحد منيم مع صاحبه. # 26- قال الخزرى: وما الحاجة إلى حروف "هاء، واو. ياءء أو إلى ملك وفللى ~~وغير ذلك مع الإقرار بالإرادة والحدث، وأن الله خلق الأشياء الكثيرة العدد ~~دفعة إلى أجناسها كما رسم فى تسدر بريشيت(2)، ثم وضع فيها قوة البقاء ~~والإنتاج وميعادها مع اللحظات بالقوة الإلهية كما نقول: نيجدد إحسانه، كل ~~يوم عملية خلق دائمةم # 27- قال الحبر: أحسنت يا ملك الخزر. ولله أنت هذا هو الحق والإيمان بالحق ~~ودرك الفضل، لكن ربما هذا النظر لأبينا إبراهيم إذ تحقق الربوبية ~~والوحدانية قبل أن يوحى إليه، وإذا أوحى إليه ترك جميع قياسته ورجع PageV00P324 ~~طلب رضا انه من عنده بعد ms126 أن يعلمه كيف الرضا بياه وبأى شيء يدرك ~~وفى أى مكان؟ وقد فسر الحكماء قوله : مقأيعده إلى الخارج وقال له: ابعد ~~عن تنجيمك هذا يعنى أخرج عن علم النجوم وعن كل علم طبيعي مشكوك ~~وقد قال أقلاطون عن النبى الذى كان زمان مارينوس الملك إنه قال ~~ال لفيلسوف المغدرب بالفلاسفة بوحى عن الله إنى لا تصل إلى بهذا الطريق ~~لكن بمن جعلته واسطة بينى وبين خلقى. يعنى الأنيياء والناموس الحق ~~واندرج فى هذا الكتاب فى سر العشرة الآحاد التى هى متفقة فى المشارق ~~والمغارب من غير أن يبعت عليها طبع ولا يرجحها عقل بل سر الهى ~~قوله: عشر درجات سدا تسد فيك عن الكلالم، امنع قلبك من التفكير ، واذا ~~كض قلبك رجوعا لذلك المكان قيل اركض وارجع، فعلى ذلك قطع العهد ~~ومقدارها عشر لا نهابة لها. فنهايتها متصلة ببدايتها. وبداينها بنهايتها كلهب ~~متصل بجمرة. فاعلم وتفكر وتصور أن الخالق واحد ولا غيره. وليس قبل ~~الواحد ما تعده. وخاتمة الكتاب: وعتدما فهم إبراهيم أبونا وتصور وسن ~~واختبر وصنع وتحرى وفكر وافلح تجلى له سيد الكل ودعاه خليلى، ~~ال ا اله ته لا د و اله # 28- قال الخزرى: اريد أن تعرض على نوقا من علوم الأحبار المطابقة للطبيعة # 29- قال الحبر : قد نبيت على علمهم الصحيح بالأرصاد، بدليل علمهم دورة ~~القمر التى هي 29، 12، 793 منقولة عن ييت داود. ولم يخنل إلى هذه ~~الغاية، ودورة الشمس المحققة التى بها كانوا يراعون الا يقع الفصح0(1) ~~الا بعد تيسان؛ كى لا يقع الفصح فى فصل الشتاء، والله قد أمر وأكد بقوله: PageV00P325 ~~احفظ شهر أبيب، والفترة المشهورة عند الجمهور ليست هى المحققة لكنها ~~قريب بفسمة السنة لأربعة ارباع، كل ربع 91 يوما وسبع ساعات وتصف ~~وقد يفع فصح بحسابها فى فصل الشناء. وقد طالبت التصارى اليهود ~~وزعمت أن أصل دينهم قد ذهب. وليسوا هم على أصل. إذ يقع لهم مفصح ~~قل حلول فصل الرييع بحسب حسابهم بالتقويم المشهور الذى في العلن. ولم ~~أيهوا إلى دورة النمس المصححة ms127 المحققة الدي هى فى الخقاء غير ~~مشهورة، وان بحسب حسابها لا يقع تفصح، بوجه من الوجوه إلا وقد حلت ~~الشمس رأس الحمل ولو يوما واحدا. ولم يختل هذا منذ آلاف الأعوام. وهو ~~حساب مطابق لرصد البتانى(1)، وهو أحق التعاديل واصحها. وهل يصح ~~دورة الشمس ودورة القمر محددة [الا)(2) عن علم الهينة بأصح ما يكون وما ~~قدمذا من سر ولد قيل الظهر، وغير ذلك. وقد بقى من العلم الخاص بذلك ~~كتاب يتسمى قصول ربى اليعزر، فيه مساحة الأرض، وكل واحد من ~~الأفلك، وطبانع الكولكب واليروج والصور وبيوتها وحظوظها وسعودها ~~ونحوسها وصعودها وهيوطها وشرفها ونبالها ومدد حرحانها، وهو من ~~احكماء المشنا المشهورين. وشعونيل من حكماء التلمود، وهو القائل: ن ~~مسالك السماء واضحة لى وضوح مسالك نهر دعة0(3) . ولم يشتغلوا به الا ~~الصعفى التريعة، إذ لم يدم تحقيق مسير القمر، واختلافات مسيره بالتحقيق ~~وقت اجتماحه بالشمس وهو المولده. ومدة محاقه قبل المولد وبعده إلا يأكثر PageV00P326 ~~علم الهينة. وكذلك علم التحاويل أعنى الفصول الأربعة على التحقيق. لا يتم ~~الا بعلم الحضيض والأوج والمطالع على اختلافاتها. ومن تكلف هذا فلابد ~~ان ينجر معه سانر علم القلاك. وأما ما يوجد ليم من العلم الطبيعى مما ~~انجدر فى انتاء كلامهم بالاتفاق لا بقصد لتعليم هذا العلم لغراتب وعجانب ~~فما ظناك بالكتب التى كانت لعلمانيم موضوعة فى نفس العلم # 30- قال الخزرى: ما الذى أتلف تلك المقصودة وابقى هذه الاتفاقية" # 31- قال الحبر : لأن تلك كان يحمليما خواص من الناس يتسمى هذا منجم وهذا ~~طبيب وهذا مشرح منلا. وأول ما يتلف من الأمة المنتحسة الأخص فييم نم ~~ما هو أعم منه، فتلف الخواص وتلقت علوميم ولم يبق إلا الكتب الشرعية ~~الى تحناج اليها العامة وتحملها كثرة ويكثر انتساخها والعتاية بها. فما ~~انذرج في كتب الفقه من تلك العلوم احتمى وبقى بكثرة حامليها وعناينهم ~~بها. من ذلك كل ما ذكر في. أحكام الذبح وأحكام الفريسة"، ففيها من العلوم ~~ما غاب أكثره عن جالنيوس وإلا قلم لم يذكر فى العلل ما تراه ms128 عيانا مما ~~بهت الشريعة عليه من علل الرئة والقلب مثل ما هو قريب من القلب وما ~~و قريب من الجنب واتصال القوى، ونقصانيا وزيادنيا، ويبس الرنسة ~~وذوبانيا؟ فمن علميم بأنساب الأعضاء النفسانية مع الطبيعية قوليهم: غلافان ~~لمخ، ومنليما للخصيدين. ومن علميم العلل القاتلة، والعلل السالمة قوليم: ~~الحيل التوكى إن كان جاده موجود فنخاحه لا يصعد ولا يييط ومن ~~ضاعل نخاعه لن يعيش. ومما حرموا عن علم صحيح وقياسنا ينبي عفه: ~~خمسة أغشية يحرم أكلها: غشاء المخ، وغشاء الخصية، وغشاء الطحال ~~وغساء الكلى، وغشاء المؤخرة،. ومن بديع فقييم فى الغريسة أنيم حددوا PageV00P327 ~~الارتفاع الذى إن ذفعت البهيمة منه إلى أسفل حرمت بسبب تهنك الأحضاء ال ~~الهتك الذى يؤدى إلى الموت، ثم قالوا: إن ترك امرو البهيمة أعلى وجاءا ~~ووجدها أسفل فلا يخشون تهناك الأعضاء لأن البهيمة تقدر لنفسها وتتأهب ~~لوثبة فلا يضرها ما يضر إذا ذفعت لأن الطييعة في الونوب حاضرة، وفى ~~الوقوع هاربة فارة. ومن غريب قولهم: الرنة التى احمر جزء منيما تعد ~~صالحة. وإذا احمرت كلها تعد فريسة. وقد أحضروا للربى نائان البابلى ~~مولودا وقد اصفر فقال لهم اننظروا حنى ينزل دمه، يعنى إلا يخنن حتى ~~نتشر دمه في لحمه ففعلوا ذلك. وعاش الطفل بعد اطفال كثيرة كانوا ~~يموتون لنلاك الأمارة اثر الختانة. وأحضروا له طفلا وقد احمر فقال ~~م انغلروا حدي يمنص دمه، قامتتل ذلاي وعاش وسمي نانان ~~البابلى على اسمه. # ومن غريب قولهم ولفغلهم في سموم بعض ذوات المخالب قولهم: "لااقتراس ~~لتعلب، ولا افتراس للكلب، ولا افتراس إلا بالمخلب لا بالسن، فلا اقتراس ~~الا باليد لا بالأرجل، ولا افتراس إلا بقصد، ولا افتراس إلا من حى، يعتى ~~ان الخالب لا يسعم الحيوان إلا بمخالب اليدين وعن قصد من الحيوان ~~لا باتقاق من تنسب مخالبه في لحم البيميمة دون قصد افتراس. وأغرب من ~~هذا قولهم إنه لو اتفق أن تقطع يد المفترس ومخاليها مجرحة فى لحم البهيمة ~~لم يكن منه افتراس. وذلك أنه لم يلق سمه إلا عند ms129 الانفصال عنه وإخزاج ~~مخاليه من لحم البييعة، ولذلك قال: ممن حى. بعد قوليع بقصد.. وفى المشنا ~~سطور في أحكام الفرينسة من عيوب أبكار البيمانم وعيوب الكينة مما ~~طول ذكره فكيف شرحه؛ وذكر نسريح العظام بأوجز كلام وأبين لفظ ~~ومعنى، وما ليمع من نقريق بين دع الحيض ودم الطير والاستحاضة PageV00P328 ~~والعذرية، والدم الكانن عن قروح وبواسير وغير ذلاى. وكميات ادولر ~~الحيضات، وكذلك سيلكن الذكور والغرانب التى ليمم فى ضربة البرص مما ~~يخمض عن أذهاتتا ~~كملت المقالة الرابعة PageV00P329 ### | المقالة الخامسة ~~ااصول والعشائد على طريقة المتكلمين الجدليين # 1- قال الخزرى: لابد من التحامل عليك أن تسمعنى كلاما قرييا مخلصا(1) فى ~~االأصول والعقاند على طريقة المتكلمين الجدليين، ويحل لى سماعها كما حل ~~اك علمها إما لاعتقادها وإما للرد عليها. إذ قد فاتنتى تلك الدرجة العالية من ~~خلوص الاحتقاد دون يحث، وقد تقدمت لى شكوك وغنون ومفاوضة قلاسفة ~~وأهل ملل واديان مختلفة. الأولى بى العلم والتحدق فى رد الآراء الفاسدة ~~من الجهل. وإنما يجمل التقليد مع طيب النفس، وأما مع خبتها قالبحث أولى ~~اسيما إذا أخرج البحث إلى تحقيق ذلاك التقليد. فحينثذ يجتمع للاينسان ~~الرجتان أعنى العلم والتقليد معا # 2- قال الحبر: ومن لنا بنقس صبورة غير منخدعة للراء التى تمر بها من أراء ~~الطبيعيين والمنجمين والمطلسمين والسحرة والدهريين والمتقلسفين وغيره ~~فلا يصل إلى الإيمان إلا وقد جاز على مراتب كثيرة للزنادقة - والعمر قصير ~~والصناعة طويلة - إلا أفراد يقع لهم الإيمان بالطبع، وتنبو عنهم هذه الآراء ~~كلها، ويقع في تقوسهم للحين مواضع أغلوطاتهم. وأرجو أنك من أولنلى ~~الأفراد. فإن كان ولايد فلست أسلك بك طريق القرانين الذين ارتقوا إلى ~~العلم الإلهى دون درج، لكتى الخص لك عيانا تعينك فى التصور للهيولى PageV00P330 ~~و المشتركة ثم الإسطقسات تم الطبيعة ثم النفوس ثم العقل ثم العلم الإليمى. نم ~~أعطى لك إقناعات فى استغناء النفس الناطقة عن الجسد تم المعاد تم فى ~~القضاء والقدر بغاية الإيجاز والاختصار . فأقول إن المحسوسات انما أدركنا ~~كمينها وكيفيتها يحواسنا. وقضى العقل بانها محمولات في موضع، ms130 وذاى ~~الموضع يصعب تصوره. وكيف لنا أن ندصور شينا لا كمية له ولا كيفية ~~فالكمية والكيفية أعراض لا تقوم بأنفسياء ولابد ليما من حامل. وسعت ~~الفلاسفة هذا الحامل هيولى. وقالت إن العقل يدركيا إدراكا ناقصنا لنقصانيا ~~فى ذانها لأنها ليست موجودة بالفعل. لا تستحق صفة من الصفات. وإن ~~كانت بالقوة فالصفة جسمانية. قال أرسطوطاليس كأنها تستحى من أن نظهر ~~عريانة، فيمى لا تظهر إلا لابسة صورة. وقد ظن بعض الناس أن الماء ~~المذكور فى أول سفر التكوين كناية عن هذه اليميولى، وأن تروح الله يرف ~~على وجه المياه(1) إنما هى إرادة الله ومشينته النافذة فى جميع أجزاء ~~اليولى. يفعل فييا ما شاء، كيف شاء، مدى شاء كما يصنع الفخارى بالطينة ~~الى لا صورة فييا. وكنى لعدم الصورة والنظام ب، ظلمة، وخربة ~~وخالية"(2). ثم إن ارادة الحكمة الإلهية اقتضت ادارة الفلك الأعلى الذى يدور ~~دورة في كل 24 ساعة. ويدير معه جميع الافلالى بأن يحدث فى هذه ~~اليولى النى هى حشو فلك القمر تغايرا بحسب حركات الأفلاك. وأولها ~~احتماء الجو القريب من قلك القمر لقربه من موصضع الحركة. فصار نارا ~~أيرا. وهو عند الفلسفة التار الطبيعية لا لون ليما ولا إحراق، لكنها جسم ~~الطيف شفاف خفيف سعوه فلك النار تم فلاك اليمواءتم فلك الماء نم كرة PageV00P331 ~~الأرض النى هى المركز . تقلت وغلظت لبعدها عن موضع الحركة. فيذه ~~الأربعة عناصر من امتزاجاتها تكون المتكونات. # 3- قال الخزرى: وأراها عندهم حادثة بالاتفاق كقوليم إنه انفق لما قرب من ~~الفلك جذا أن يكون نارا، وما بعد أن يكون أرضا، وما توسط كان بحسب ~~القرب إلى المحيط أو إلى المركز إما هواء واما ماء # 4- قال الحبر : بل الضرورة تضمهم(1) إلى الإقرار بالحكمة في انفصال جوهر ~~عن جوهر. فانه لم نقصل جوهر النار عن جوهر اليواء، واليمواء عن ~~الماء، والماء عن الأرض بالاقل والأكثر، والأنشد والأضعف، بل بصورة ~~خاصة بكل واحد منيا جعلت هذا نارا، وهذا هواء، وهذا ماء، وهذا أرضا ~~وإلا قللقانل أن يقول شحنة الفلك ms131 كلها أرض بعضيم أرق أرضيا من بعضا ~~و للأكثر أن يقول بل كلها نار، لكن كل ما انحدر كان أغلظ نارية وأبرد.ا ~~وفن نني النقاء حنصر بعنصر. ول واحد منفايحدز صورنه ~~وجوهريته. نري اليواء والماء والأرض في موضع واحد. تنماس ~~و لا تتشابه حنتى تنتحيل بعضيا الى بعض بأسباب أخر تحيليا. فيقبل الماء ~~صورة اليواء، والمواء صورة النار . فحينذ يستحق الإسطق اسم صاحيه ~~ففيز الجواهر بصورها حاشا أعراضها. يدعو الفلاسفة إلى القول بأن هناك ~~عقلا فعالا اليبا يعطى هذه الصور بما يعطى صور النبات والحيوانات ~~وهى كلها من الأربعة عناصر . وليس تميز الدالية من النخلة بأعراض لكن ~~بصور جعلت جوهر هذا خير جوهر هذا. وإنما ينفصل بأعراض دالية من ~~دالية، ونخلة من نخلة بأن هذد منلا سوداء، وهذه بيضاء، وهذه أحلى من PageV00P332 ~~هذه، وهذا أطول واقصر واغلظ وأرق وغير ذلك من الأعراض. وليس فى ~~الصور الجوهرية أقل وأكثر . فليس فرس أقل فرسية من آخر، ولا إنسان ~~اكثر اتساتية من أخر لأن حدود الفرسية والإنسانية حاصلة لجميع ~~اخاصهما. فالفلاسفة اقروا ضرورة بأن هذه الصور إنما يعطيها أمر إلهى ~~يسصوته عقل واهب الحبور. # 5- قال الخزرى: هذا لعمرك الإيمان إذا اضطرتتا ضرورة العقل إلى الإقرلر بمى ~~هذا، فما دعاتا إلى القول بالاتفاق؟ ولم لا نقول لن الذى جعل هذا فرسا وهذا ~~اانسانا بالحكمة التى لا ندرك نحن تفصيلها هو الذى صور النار تارا، والأرض ~~ارضا للحكمة التى رآها تعالى لا للاتقاق من قرب للفلك أو من بعده؟ # 6- قال الحبر : وهذه الحجة الشرعية، وبرهانها بنو إسرانيل ومن قلب لهم ~~الأعيان، ومن اخترع لهم من الاكوان . وإذا ارتفع هذا اليرهان استوى معى ~~م ناظرك بأن الدالية منلا إنما نبتت هناك كما لتقق أن يقع فى ذلاك المكان ~~ذر العنب. وصورة اليذر إنما كانت بما اتقق من دوران القلاى نسبة ما ~~اامتزجت يها العتاصر امتزاجا ما جاء منه ماتراه # 7- قال الخزرى: وأنا أتكلم معه عن الفلك الأعلى نفسه، ماذا يحركه ؟ وهل هذا ~~الأمر بالاتفاق أم لا ms132 ؟ واتكلم معه بعد ذلك عن نسب هذه الأفلاك، وهى ~~لا حد لها لكثرتها. ونحن نرى صور النبات والحيوان لها حد دون زيادة ~~او نقصان. ويجب ان ننجدد مع نجدد النسب صور، ونمحى أخرى # 8- قال الحبر : هى الحجة طالما أدركنا بالعلم الكثير منيم، والحاجة اليهم، فى ~~حين انضح فى كتاب فاندة أنواع الحيوان لأرسطو، وفى كتاب فاند ~~الاحضاء لجاليتوس، وغيرهم من عجانب الحكمة، وحنلاك يتضح في ييميمة PageV00P333 ~~المنزل كالضان والبقر والخيل والحمير. فيى من أجل احتياج الإنسان لها ~~ليس الغرض أن يكونوا بريين، لكن فى المنزل لفاندة بنى آدم. وكل ما ~~اشار له داود عليه السلام يقوله : ما أعظم أعمالك يارب0(1) لإنكار ادعاء ~~ابيقوروس اليوناتى الذى كان يرى أن العالم كان مصادفة(2) . # 9- قال الخزرى: وإن خرجتا قليلا من الغرض عسى أن تلخص لى غرض هذا ~~المزمور. # 10- قال الحبر: إنه (أى المزمور104) متسق مع عملية الخلق، وابتدا ~~اللابس النور كثوب0(3). يشير إلى ما جاء فى سفر التكوين 3/1ليكن ~~ور فكان نور*، و"الباسط السموات كشقة0(2) يشير إلى تكوين 6/1: مليكن ~~لد.، المسقف علاليه بالمياه"(6) يشير إلى تكوين 7/1: "المياه التى فوق ~~الجلدة، ثم ما يحدث في الجو من السحاب والأرياح والنيران والبروق ~~والصواعق، وأنها كلها بإذن كما قال: "لأنه بهذه يدين الشعوب(2)، فعبر عن ~~هذا بقوله: "الجاعل السحاب مركبته، الماشى على أجنحة الريح، الصانع ~~ملانكته رياحا وخدامه نارا ملتهبة0(7). يعنى أنها رسله حيث شاء بما شاء، ~~وكل ذلك متعلق بالجلد. ثم انتقل إلى ما جاء فى تكوين 9/1: لتجتمع ~~المياه... ولتظهر اليابسة، بقوله: "المؤسس الأرض على قواحدها40)، وأن PageV00P334 ~~الماء بطبعه محيط فوق الأرض يغطيها كلها كالثوب سيلا وجبالا كما قال: ~~كسوتها الغمر كثوب. قوق الجبال تقف المياه0(1)، لكن القدرة والحكمة ~~اخرجته عن ذلك الطبع، وأحضرته إلى الأعماق حيث البحار حتى يكون ~~ههنا موضع نشوء الحيوان وظهور الحكمة فقال: من انتهارك تيرب-(2) ~~كناية عن انحصارها في البحار وتحت الأرض. والى هذا يشير بقوله فى ~~المزمور 6/136 الباسط الأرض على المياه. لأنه قول يضاد فى ms133 ظاهره ~~القوله: كسوتها الغمر كثوب،. فيذا بحسب طبع الماء، وذاك بحسب القدرة ~~والحكمة، وكما قال: وضعت ليما تخما لا تتعداه. لا ترجع لتغطى ~~الأرض"(3)، وكل هذا مقصود لمنافع الحيوان كما يدفع الإنسان بحيلته ~~وصناحته أكثر مياه الأودية بالسدود وغير ذلك ليأخذ من الماء مقدار حاجته ~~لرحى والسقى وغير ذلك. كذلك أشار هذا بقوله:، المفجر عيونا فى ~~الأودية،(4) لكى تتسقى كل حيوان البر-(2)، إذا خلقت الحياة. ويكون قوقها ~~طيور السماء تسكن0(2)، إذا خلق الطير . ثم انتقل إلى ما جاء فى تكوين ~~/11: التتبت الأرض عشباء، بقوله: "الساقى الجبال من علاليه.(17)، كناية ~~عما جاء في تكوين 6/2: بثم كان ضباب يطلع من الأرض لمنافع أدم ~~و ذريته فما قيل:. المنبت عشبا للبهانحم(8)، لنلا يحقر العشب لأنه من منافع PageV00P335 ~~الحيوان الأهلى بقرا وغنما ودوابا كنى عنها بعمل الإنسان، يعنى الفلاحة ~~يستتدم هو بيا ليسدترج لياب النبات لنقسه كما قال: "لإخراج خبز من ~~الأرض"(1)، نظير قوله في تكوين 29/1: "إنى قد أعطيتكم كل بقل يبذر ~~ب ذرا3، يعنى لبابها للإتسان وقشورها لسانر الحيوان، كما قال فى تكوين ~~30/1 : ولكل حيوان الأرض ولكل طير السماء... كل عشب أخضر ~~طعاما"، وذكر الأغذية التلاثة تستخرج بالفلحة وهى: الحنطة والخمر ~~والزيت، وكلها خبز. نم ذكر منافعها: اوخمر تفرح قلب الإنسان لالماع ~~وجهه أكثر من الزيت وخبز يسند قلب الإنسان"(2) . ثم عطف على متفعة ~~نزول المطر للأشجار بقوله: الشبع أشجار الرب أرز لينان الذى نصبه0(3) . # ومنفعة الشجر العالية للحيوانات كما قال: حيث تعشش هناك العصافير"(4) . # كما أن للجبال الشامخة منافع لحيوانات أخر كما قال: "الجبال العالية ~~ال لوعول، الصخور ملجأ للوبر0(6). انطوى جميع هذا فى ذكر اليابسة. فانتقل ~~الى ما جاء في تكوين 14/1 : التكن أنوار، بقوله: صنع القمر للمواقيت*(2). # و ذكر منافع الليل، وأن الليل مقصود من قيله لا بالاتفاق، لا عبث فى فعله ~~و لا في الأعراض التابعة لفعله لأن الليل إنما هو مدة عدم الشمس، لكنه مع ~~هذا المقصود لمنافع كما قال: تجعل ظلمة فيصير ليلا"(1) . وما ms134 بتبعه من ~~القول فى ذكر الحيوان المؤذى للاينسان وسيره في الليل وكمونه بالنهار PageV00P336 ~~والانسان والحيوان المولف للإنسان بعكس ذلك كما قال : "الإنسان يخرج إلى ~~ععله وإلى شغله حدى المساء0(1) . فقد انجرت له الحيوانات الأرضية كلها ~~فى ذكر الأنهار، نم فى ذكر الأنوار، وانجر معها ذكر الإنسان. ولم يبق إلا ~~ال كر الحيوان المانى، وأكثر أحواله مجهولة. والحكمة فيها ليست ظاهرة لتا ~~ظهورها في هذه. فسيح على ذكر هذه التى الحكمة فيها ظاهرة بقوله: ما ~~أعطم أعمالك يارب:(2). ثم عطف على ذكر البحر وما فيه وأتبعه بقوله: ~~كون مجد الرب إلى الدهر . يفرح الرب بأعماله"(3)، كتاية عن قوله فى ~~كوين 31/1: ورأى الله كل ما عمله فإذا هو حسن جداء، كتاية عن اليوم ~~السابع، فاستراح.. وبارك اليوم السابع وقدسه"(4)، لما انكملت الأفعال ~~الطبيعية التى تقتضى فى زمان وانتهت بالإنسان إلى رتبة الملئكة ~~الستغتية عن القوى الطبيعية، إذ هى عقل لا يحتاج فى أفعالها إلى زمان ~~كما ترى العقل يتصور في أن واحد السموات والأرض فهو عالم الملكوت ~~وعالم الراحة إذا اتصلت النفس به استراحت؛ ولذلاك قيل فى السبت إنه ~~بمتابة العالم الآتى". ولنرجع إلى كلامنا على رأى أهل القياس أن العناصر ~~لما امتزجت امتزاجات مختلفة يحسب اختلاف المواضع والأهوية والنسب ~~القلكية اسدحقت صورة مختلفة من عند معطى الصور. فكانت جميع المعادن ~~الى لها من القوى والطبانع الخاصة. ولبعضهم آراء فى المعادن التى قواها ~~وخواصها وجواهرها مزجية فقط مستغنية عن صور إلهية، وأن الصور ~~انما تحتاج في التبات والحيوان التى تتسب إليها النفس، ولما امتزجت PageV00P337 ~~امدزلجا الطف استحقت صورة أشرف تظهر فيها الحكمة الإلهية أكثر . فكان ~~النيات الذى له بعض شعور وادراك وجرى إلى الأرض. فهو يغتذى من ~~الأرض الطيبة الندية والماء العذب، وينقبض عن صد ذلك ويكير حنى إذا ~~اولد المنل وعمل بذرا وقف عمله، وطلب ذلك البذر مل ذلك العمل للحكمة ~~الغريبة المغروزة فيه المسماة عندهم طبيعة قوى نعنى بحقظ النوع. إذ لا ~~يمكن بقاء الشخص بذاته لأنه مرحب من ms135 أنياء مستحيلة. فكان كل ماله هذه ~~القوى للنمو والتوليد والاغتذاء لا يتحرك الحركة المكانية . فهو الذى تديره ~~الطبيعة على قول الفلاسفة. وبالحق إن الله يدبرها فى رتبة ما وملكة ما ~~سصى إن شنت تلك الرتبة طبيعة أو نفسا أو قوة أو ملكا. ولمالطف المزاج ~~اكثر واستعد لظهور الحكمة الإلهية أكثر استحق زيادة صورة حاشا القوة ~~الطبيعية حنى بينال أخذيته من بعد ونكون جميع أعضانها مضيوطة لا ~~تحرك إلا يارادته. ويكون أملك لأجزانه من النبات الذى لا يقدر أن يحتجب ~~مما يؤذيه. ولا يقصد إلى ما ينفعه. والريح تلعب به. فكان الحيوان ذو ~~الآلات محركة له في المكان. وسميت الصورة الموهوبة له زانذا على ~~الطبيعة تفسا. واختلفت الأنفس اختلافا متفاوتا بحسب تغالب الطيانع الأربع ~~ع قصد الحكيم لحيوان حيوان لحاجة جملة العالع إليه، وإن لم ندر نحن ما ~~المنفعة فى أكثرها. كما لا ندرى منافع آلات المركب، ونظنها عبتا. ويدريها ~~صاحب العركب ومنشفه. بل كما تجيل منافع عنير من حطامنا وسانر ~~أحضانتا لو تفرت بين أيدينا لما علمنا منفعة عطم عخلم وعضو عضو على ~~انه بها نتصرف. ونتحقق أنه إن نقصنا واحذا منها لنقصت أفعالنا وافتقرتا ~~اليه. وهكذا جميع أجزاء العالم معلومة مضبوطة عند بارنها كما جاء فى ~~الجامعة 14/3علا شيء يزاد عليه ولا شىء ينقص مذه.. قوجب اختلف ~~الأنفس. فوجب أن تكون آلات كل نفس مشاكلة لها. فيعطى الأسد آلات PageV00P338 ~~الطلب بالأنياب والمخالب مع الجرأة. ويعطى الأيل آلات الهرب مع الجبن. # وكل نفس تتشوق التصريف بقواها على ما هينت له. ولم نتعادل الطبانع فى ~~ىء من الحيوان البييمى، فلم يدشوق إلى قبول صورة زائدة على النفس ~~الحيوانية لكن تعادلت في الإنسان وتتوقت إلى صورة زائدة. ولا بخل عذد ~~الأمر الإليى. فأفاض عليه صورة زائدة تسمى العقل الهيولانى المنفعل ~~والناس أيضا يختلفون لأن أكثرهم منحرف الطبائع قيميل عقله مع ذللى ~~الانحراف. إن كان مع المرة الصفراء فمعه الطيش والتهور، وإن مال إلى ~~السوداء فمعه التأنى والثبوت. والأخلاق تنبع المزاج حدى إذا ms136 وجد الإنسان ~~متعادل الطبائع وأضداد الأخلاق عنده فى ملكه منل كفتى الميزان. والعدل ~~فى يد الوزان يميليا حيث شاء بزيادة الصنج(1) ونقصانها. فذلك الإنسان ~~لا محالة فارغ القلب من الشهوات المقرطة، ومتتبوق إلى رتبة فوفي رتبته ~~وهى الرتبة الإليية. فهو يقف حانرا فيما ينبغى له أن يأتيه في تغليب طيانعه ~~وأخلاقه. فلا يعطى القوة الغضبية سؤلها ولا الشهوانية ولا غيرها الا ~~مستتيرا مسدرشدا أن يلهمه الله إلى الرشاد، فذلك هو الذى يفيض عليه ~~روح إليى نبوى إن استحق التبوة، والهامى إن كان دون ذلك. وكان وليا ~~لا تيثا إذ لا بخل عنده تعالى، بل يعطى كل نسىء حقه. ويسمى القلاسفة ~~معطى هذه الرتبة العقل الفعال. ويجعلونه ملكا دون الله، وأن عقول الآدميين ~~اذا اتصلت به فهى جنتها وبفاؤها الأبدى # 11- قال الخزرى: عسى ليمذه الجملة تقصيلا موجزا # 12- قال الحبر: ينبين وجود النفس بالحركات والإحساس للحيوان مخالفة ~~لحركات الاسطقسبة. فسمى سبيها نفسا أو قوة نقسانية. وتنقسم القوة PageV00P339 ~~النفسانية إلى ثلاث: ما اشترك فيه الحيوان والنبات، وهى القوة النباتية وما ~~اتترك فيه الانسان وسانر الحيوان وهى القوة الحيوانية، وما خص به ~~الإنسان فيسمى قوة نطقية. ويدبين أمر النفس الكلية الجنسية باحتبار الأفعالل ~~انها من قبل الصور الحاصلة فى المادة، لا من قبل المادة من حيت هى ~~مادة. فان السكين ليس يقطع من حيث جسع لكن من حيث له صورة ~~السكين. وكذلك الحيوان ليس يحس ويتحراك من قبل ما هو جسح لكن من ~~قيل ما له صورة الحيوانية وهى المسماة بالنفس. فسميت هذه الصور ~~كمالات لأن بها تكمل هيأة الأشياء. فالنفس كمال، وثم كمال أول وكمال ~~ثأن. فالأول هو مبدا للأفعال، والثانى ذات الأفعال الصادرة عن المبدأ ~~والنفس كمال أول لانها مبدأ صادر عن المبدأ. والكمال إما كمال لجسم ~~واما كمال لجوهر ليس بجسح. فالنفس كمال لجسم، والجسع إما طييعى واما ~~ملانكى. والنفس كمال لجسع طييعى، والجسع الطبيعى إما ألى وإما غير ~~الى، أعنى أن نتم أفعاله بآلات أو دون آلات. فالنفس كمال لجسم ms137 طبيعى ~~الى ذى حياة بالقوة، أعنى مصدر للأفعال الحيوانية بالقوة ومنييي لما ~~وبنبين أن النفس ليست صادرة عن امتزاج اسطقسات البدن؛ لأن الشىء ~~الحادث عن امتزاج مفردات إما أن يغلب فيه أحد المفردات أو أكثر من ~~واحد فتكون الصورة الحاصلة بحسب ذلك، واما أن تتغالب المفردات حنى ~~لا يبقي واحد منها على صورنه، فيحدث من ذلك صورة من وسانطيا. # والنفس ليست من قبل شىء من مفردات البدن، فليست إلا صورة من خارج ~~كالنقش من قبل الطابع فى الطينة المؤلفة من الماء والتراب. فإنه ليس النقش ~~من قبل صور الماء والتراب، وأول القوى القوة الغاذية وهى المبدأ والموككة ~~بالغاية والمنمية بالواسطة والرابطة بين المبدأ والغاية. وللمولدة سبوق وتقدم PageV00P340 ~~وإن ظهرت متأخرة فإنها تستولى أولا على المادة المهيأة لقبول الحياة ~~وتليسها صورة المقصود بخدمة المنمية والغانية. نم تترك التدبير لهما إلى ~~وقت التوليد، فالمولدة مخدومة والغاذية خادمة، والمنمية خادمة ومخدومة ~~ولغاذية الأربع قوى المشهورة الخادمة لها. كل مدحرك بإرادة حاس ~~م عرك وإلاكان الحس عبتا. والحكمة لا تعطى شينا عبثا ولا ضارة ~~ولا تمنع ضروريا ولا نافعا حدى ذوات الأصداف. وإن ظهرت ساكنة كان ~~لها انقباض وانبساط وان قلبت على ظهورها تحركت حدى نتصرف على ~~طونها ليقرب لها الغذاء، فالحواس الظاهرة مشهورة. وأما الباطنة فأولها ~~الحاسة المشتركة لأن النافع والملم إنما يدركان بالتجربة. فوجب وضع ~~قوة منصورة ليحفغظ بها صور المحسوسات. وهى الحاسة المشتركة والقوة ~~المذكرة الحافظة لتحفظ المعانى المدركة من المحسوسات. والقوة المتخيلة ~~يستعيد بها ما أخفى عن النكر . والقوة المنوهمة، ليقف على صحيح ما ~~يستتبط التخيل وسقيمه ضريا من الوقوف الطاري حنى يعيده على النكر ~~والقوة المحركة لاجتللب ما يحتاج (إليه)(1) من قرب وبعد ورفع الضار . # وجميع قوى الحيوان إما مدركة واما محركة. والمحركة هى الشوقية، وهى ~~ضربان: إما محركة لطلب مختار وهى القوة الشهوانية، وإما محركة لدفع ~~مكروه وهى الغضبية. والمدركة ضربان: إما ظاهرة كالحواس الظاهرة ~~وابما باطنة كالحواس الباطنة. والمحركة إنما تفعل بحكم المتوهمة باستخدام ~~المتخيلة وهى الغاية ms138 من الحيوان البهيمية إذ لم يوضع له القوة المحركة ~~يصلح به اسباب الحس والتخييل. بل الحاسة المتخيلة وضعت له لتصلح ~~اسباب الحركة. والتاطق بعكس ذلك أعطى الحركة لإصلاح النفس الناطقة PageV00P341 ~~العاملة الذاكرة. الحواس الخمس معلومة وبتوسطها يدرك أيضا الشكل ~~والعدد والعظم والحركة والسكون. نبين وجود الحاسة المشتركة من حكمفا ~~على العسل مثلا إذا رأيناه انه حلو . وهذا إنما هو لأن عندنا قوة مشتركة ~~ال لحواس الخمس. وهذه القوة هى المتصورة وتفعل فى اليقظة وفى النوم. تم ~~قوة تركب ما اجدمع فى الحس المشترك، وتفرق بينهما وتوقع الاختلاف ~~فيها من غير أن يزول عن الصور (الحس) المشترك وهذه هى المتخيلة ~~وقد تصدق وقد تكذب. وأما المتصورة فصبارقة أبذا. ثم القوة الوهمية وهى ~~قوة حاكمة تقضي على شيء بأنه ينبغي ان يطلب وعلى شي بأنه ينيغى أن ~~يرب عنه. وليس في المتصورة ولا في المتخيلة حكم وقضاء بل تصور ~~فقط ثم القوة الحافظة مذكرة للمعانى ما أدركته منل أن الذئب عدو، الولد ~~ابيب. فالمحية والإضرار والتصديق والتكذيب للوهمية. وأما الحافظة ~~المنكرة فتحفظ ما صدقت الوهسية. والقوة المتخيلة إذا استعملتها الوهمية ~~سصيت مدخيلة، وإذا استعملتها الناطقة سسيت مفكرة. والتصور فى مقلم ~~الدماغ، والتخيل في وسطه، والتذكر في مؤخرته، والتوهم فى جميعه ~~واكثره في حيز التخيل، وكل هذه القوى ماهيتها فانية بفناء آلانها. ولا بقاءا ~~التاططقة حلى أنها قد تستخلص لنفسها لياب هذه القوى صربا من ~~الاستخلص فتوجدها بذانها. هذا تلخيص أقوال القوم في ما دون النفس ~~الناطقة. وقالوا في الناطقة إنها العقل الهيولانى أى العقل بالقوة شبيها ~~بالهيولى الدى هى قرينة عدم بالفعل وهى كل شىء بالقوة. وتحصل فييا ~~الصور المعقولة إما بالهام الهى، واما باكتساب. والتى باليمام هى المعقولات ~~الأولى التى اشدرك فيها جميع الناس الذين على المجرى الطبيعى. والتى ~~بالاكتساب فيى بالقياس والاستتباط البرهانى. فتصور الحقانق المنطقية منل PageV00P342 ~~الأجناس والأنواع والفصول والخواص والألفاظ المفردة والمركبة بالضروب ~~المختلفة من الذراكيب والقياسات المؤلفة الحقيقة الكاذية، والقضايا المتنجة ~~تانج ضرورية يرهانية أو جدلية أو ms139 خطابية سفسطانية أو شعرية، وبتحقق ~~الأمور الطبيعية بالهيولى والصورة والعدم والطبيعة والمكان والزمان ~~و الحركة والأجرام الفلكية والأجرام العنصرية والكون والفساد المطلقين ~~وكون المواليد الكائنة فى الجو والكائنة فى المعادن الكائنة على كرة الأرض ~~من نبات وحيوان وحقيقة الإنسان وحقيقة تصور النفس لنفسها ونصور ~~الأمور الرياضية من العددية والمندسية اللحنية والهتدسية المناظرية ~~وتصور الأمور الإلهية ومعرفة مبادئ الوجود المطلق من حيث هو وجود ~~ولواحقه بالقوة والفعل والمبدأ والعلة والجوهر والعرض والجنس والنوع ~~والمضادة والمجانسة والاتفاق والاختلاف والوحدية والكثرة، واثبات ميادي ~~ال العلوم النظرية من الرياضية والطبيعية من المنطقية التى لا يتوصل إليها الا ~~بذا العلم بإثيات الميدع الأول والنفس الكلية وكيفية الأنواع ومرتبة العقل ~~من المبدع، ومرتبة النفس من العقل، ومرتبة الطبيعة من النفس، ومرتبة ~~اليولى والصورة من الطبيعة، ومرتبة الأفلاك والنجوم والكانتات من ~~اليولى والصورة، ولماذا جبلت على هذا الاختلاف والتقدم والتأخر ومعرفة ~~الإنسانية الإلهية والطبيعة الكلية والعناية الأولية؟ وقد تستفيد هذه التفس ~~الناطقة وقد تقبل هذه النفس الناطقة صورة من الحس بأن تعرض على ذانه ~~ما في المتصورة الحاقظة باستخدام المتخيلة الوهمية، فتجد تلاى الصور ~~يشنرك بعضها مع يعض في صفات وتقدرق في صفات أخر. ومن تلاي ~~الصفات صور ذانية ومنيا عرضبة فتفصلها ونركبيا. ونستتبط الأجفاس ~~والأنواع والفصول والخواص والأعراض نم تركبيما تركيبا قياسيا، فتنتج PageV00P343 ~~منها فواند النتانج بالعقل الكلى المفيد لها. وإن استعانت أولا بالقوى الحسية ~~فهى غير محتاجة الييا فى نصور هذه المعانى في ذانها، وفى نركيل ~~القياسات منها لا عند التصديق ولا عند النصور. وكما أن القوى الحسية إنما ~~درك نسبة المحسوس كذلاك القوى الحقلية إنما تدرك تسبة من المعقول ~~بجريد الصورة عن المادة والاتصال بها. إلا أن القوة الحاسة لا تفعل ~~بابرادنها كما تفعل الناطقة، بل تحتاج إلى القوة المحركة ومعونة الوسانط ~~الموصلة الصور اليها. وأما القوة العقلية فتعقل يذانها وتعقل ذاتيا منى ~~شاعت. ولذلك قيل القوة الحاسة منفعلة، والعاقلة فاعلة. وليس العقل بالفعل ~~غير صور المعقولات مجردة في ذات العقل بالقوة. ولذلك قيل ms140 إن العقل ~~بالفعل عاقل ومعقول معا. ومن خواص العقل أن يوحد الكثير ويكثر الواحد ~~بالتركيب والتحليل والعقل. وان ظيمر فعله بزمان فى تركيب القياسات ~~بالروية والفكرة فان تحصيله لنتيجة لا يتعلق بزمان بل ذات العقل مزفع عن ~~الزمان. والنفس الناطقة إذا اقبلت على العلوم سصى فعليا عقلا نظريا. واذا ~~اقبلت على قير القوى البييمية سمى فعلما سياسة، وسصى عقلا عمليا. وقد ~~سعد القوة النطقية فى بعض الناس من الاتصال بالعقل الكلى بما ينزهيما ~~عن استعمال القياس والرؤية. ويكفى المؤنة بالإلهام والوحى. وتسمى ~~خاصتها هذه قدينا، فتسمى روحا مقدسا. ومن براهين جوهرية النفس وأنيا ~~ليست جسصا ولا عرضا، وأنها صورة الجسم لا تتقسع بذانيا كنقسيم الجسم ~~و لا بالعرض كتقسيع العرض بتقسم حامله، فإن اللون والرانحة والطعم ~~والحرارة والبرودة قد تتقسع بنقسم حاملنا وان لم تتقسم بذانيا. والصورة ~~ال ا الا PageV00P344 ~~اليسع جسما وجزءا من اللون لونا. وكذلاك اللون والجسع من حيث هما ~~معقولان. فل يتصور فيهما قسمة. فلا يقول نصف لون معقول ونصف جسم ~~معقول كما تقول نصف ذاك الجسع محسوس ونصف اللون المحمول عليه ~~المشار إليه. ولا يقال نصف النفس الناطقة التى في زيد كما تقول نصف ~~بدنه إذ لا تتميز ولا تتحيز بجهة من الجهات، ولا يشار إليها. فإذا لم تكن ~~جسما ولا عرضا قانما بالجسع حالا فيه فقد نظهر وجودها لما يصدر عنيا ~~من الأفعال، قلم يبق إلا أن تكون جوهرا قانما بذاته متصفا بصفات الملاكة ~~والجواهر الإلهية، وآلاتها الأولى الصور الروحانية المتشكلة فى وسط ~~الماغ من الروح النفسانى بالقوة المتخيلة، تصيرها فكرية إذا تحكمت فيها ~~ودركبها تركيبات وفصلتها تفصيلت تؤدى إلى إنتاج علم. وقد كاتت قبل ~~ذلك تخيلية إذ كانت تتحكم فيها القوة الوهمية كما يعرض فى الأطفال وفى ~~البهانم وفى ما انحرف مزاجه بمرض حنى تحجب تلك الأشكال على النقس ~~الإنسانية التركيبات والتفصيلكت المحتاج إليها لاستيفاء النظر فى الرأى ~~المقصود، فيأتى الراى ناقصا وهمئا كله أو بعضه. ومن الدلائل على مفارقة ~~الفس الجسد واستغتانها عنه ms141 أن القوى الجسعية تضعف بعدركانها القوية ~~كالعين عند الشمس والأنن عند الصوت القوى بفساد آلاتها. والنفس الناطقة ~~ل يست كذلك بل تقف كلما ادركت علما أقوى. ومن ذلك أن الهرم ينال البدن ~~ولا ينال النفس. بل نقوى بعد الخمسين سنة. والبدن فى الاتحطاط ومن ~~كال أن أعمال البدن متتاهية وأفعال النفس غير منتاهية . إذ الصور الهندسية ~~والعددية والحكمية غير متتاهية، والدليل على وجود جوهر عقلى مفارق ~~لجسام يقوم للنفس مقام الضوء للبصر، وأن النفس إذا فارقت الأجسام ~~احدت به، أن التفس لم تحصل علومها بالتجربة لأن ما حصل بالتجرية PageV00P345 ~~لي يحكم عليه قطعا لأنه ليس يقطع الإنسان حكما بأن كل إنسان لا يحرك ~~انيه، كما يقطع بأن كل إنسان حساس، وكل حساس حى، وكل حى جوهر، ~~وأن الكل اكثر من الجزء، وغير ذلك من المعقولات الأول؛ لأن اعتقادنا ~~صحة الآراء ليس يحبح بتعلم وإلا فيتسلسل إلى مالا نياية له. فهو إذن ~~فيض الهى ينصل بالنفس الناطقة . وهذا الفيض مالم يكن له حده هذه ~~الصورة العقلية الكلية لا يمكن أن ينقشها في النفس الناطقة. وكل ما فيه ~~صورة حقلية في ذانه فهو جوهر غير مدجسم. فاذا هذا الفيض جوهر عقلى ~~لا مدجمم قانم بذاته، وتصور النفس للصبورة كمال لها. وإنما يحصل ليما ~~الاتصال بهذا الجوهر العقلى، لكن عاق عن ذلك الاتصال شغل البدن ~~فلا يصح الاتصال التام إلا برفض جميع قوى الببن فإنه لا مانع ليا عن ~~الاتصال به غير البدن . فإذا فارقته بقيت خالية ناجية مما يطرأ عليه من ~~الفساد، متصلة بهذا الجوهر الشريف المكنى بالعالع الأعلى وغير هذا من ~~القوى فانما فعله بالبدن يذهب بفساد الآلة، لكن النفس الناطقة قد تصورنها ~~وأكدت لبايها كما تقدم. # 13- قال الخزرى: ارى لهذا الكلام الفلسفى فضل تدقيق وتحقيق على سانر الكللم. # 14- قال الحير : وهذا الذى كنت أخافه عليك من الانخداع وسكون النفس إلى ~~ارانيم. لما صدر عنهم البرهان فى العلوم الرياضية والمنطق طابت النفوس ~~على كل ما قالوه في الطبيعة وفى ما بعد ms142 الطبيعة. وظن أن كل ما قالوه ~~بهان. فهلا شككت في دعاوييم في الأربعة عناصر أولا وطلبتيم بعالم ~~النار الذى يدعون أن هناك النار الأثيرة لا لون لها فيمنع لون السماء ~~والكواكب، ومدى أدركنا نحن نارا عنصرية بل كيفية حارة فى الغاية إن PageV00P346 ~~حلت أرضا كانت جمرا، وإن حلت هواء كانت لييبا، وإن حلت ماء كانت ~~مغليا؟ ومنى شاهدنا جسما ناريا وهواء داخلين في مادة النبات والحيوان ~~حتى نقضى أنه مركب من الأربعة كلها: نار وهواء وماء وأرض؟ هي أنا ~~ادركنا الماء والأرض واستحالتهما ودخولهما فى مادة التبات ولليمواع ~~ولحرارة الشعس معونة في الكون بطريق الكيقبية لا بجسع نار ولا يجسم ~~هواء أو مدى رأيناها تتحل الى الأربعة بأحيانها إن انحل جزء على شبيه ~~الراب فليس ترابا بل رماذا يصلح لدواء ما، والجزء المنحل على شييه ~~الماء وليس بماء لكن عصارة أو رطوبة سمية أو غذانية لا ماء شرب، ~~والجزء المنحل الشبيه بالهواء كان بخارا أو قتارا لا هواء يصلح يدتفس به ~~وهذه أيضا ربعا استحالت إلى حيوان او إلى نيات أو انعقدت فى أجزاء ~~الأرض وصارت من استحالة إلى استحالة، وفى النادر يقع ليما الاستحالات ~~الى عنصر خالص، نعم إن بعد التتبع يخرج لنا الاضطرار بالقول بالحرارة ~~والبرودة والرطوبة واليبوسة، وانيا كيفيات أول. إذ لا يخلو منما أو من ~~وسانطيا جسع من الأجسام، وأن العقل يحل المركبات الييما ويركبها منيا ~~ويضع ليما جواهر حاملة فيقول نارا وهواء وماء وأرضا بالتصور والقول ~~لا بأنيها كانت قط بسيطة خارج الذهن، وتركب منيما كل مكون. وكيف ~~يقولون هذا وهم يقولون بالقدم فلم يزل الإنسان متكونا من منى ودم، والدم ~~من الأغذية، والأغذية من النبات، والنبات- كما قلنا- من يذور والماء الذى ~~ستحيل غذاء مشاكلا له يمعونة من الشمس واليمواء والأرض. نعم، ولجميع ~~الكواكب وتسب الأفلاك تأثير ومعاونة فيه . فيذا النثيك فى العناصر على ~~اييع. وأما على رأى الشريعة فان الله قد اخترع العالم كما هو، وحيوانه ~~ونبانه مصور قلم يحنج إلى نقديم بوسانط وتركيب مركبات. ms143 وقى إيجاب PageV00P347 ~~الحدث تسييل كل صعب، وتوطنة كل متعدد. إذا تخيلت أن هذا العالم لم ~~يكن نم كان بمشينة الله حين شاء لم تنشق فى البحث كيف تكونت الأجسام ~~وكيف ارتبطت بيذه الأنفس ولم تشمنز نفسك من قبول الجلد والماء الذى ~~أعلى السماء، والشياطين التى تذكرها الأحبار والأخبار المننظرة فى أيام ~~المسيح (المننظر)، واحياء الموتى، والعالم الآنى. فما حاجتنا إلى هذا ~~الحيين في بفاء النفس بعد فناء الجسد؟ والمخبر الصادق المقلد قد حقق ~~ندتا المعاد. ودعيما نكون روحانية أو جسمانية، وإن تتبعت طريق المنطق ~~لانبات الآراء فيها ولاحالتها فنى العمر دون نديجة. ومن لنا بصحة ما ~~اوردنا بأن النفس جوهر عقلى لا يتحيز بمكان ولا يدركه كون ولا فساد ~~وبماذا تتميز نفسى عن نفسك أو عن العقل الفعال وسانر العلل والعلة ~~الأولى؟ ثم كيف لا تتوحد نفس ارسطوطاليس ونفس افلاطون، ويدرى كل ~~واحد منيما صاحبه ومعنقده وضميره وجميع الفلسفة، تم كيف لا يعقاون ~~معقولانهم دفعة واحدة كما هى عند الله وحند الحقل الفعال؟ وكيف يدركيم ~~النسيان؟ ولما يحتاجون إلى فكر فى معقولاتيم جزء1 بعد جزء؟ تم كيف ~~لا يجد الفيلسوف نفسه إذا نام وإذا سكر وإذا تبرسع(1)؟ وإذا أصابته ضربة ~~فى دماغه وإذا شاخ وهرم؟ وما الذى نقضى على من بلغ أقصى علم ~~الفلاسفة وعرضه وسواس سودانى او برسام نفسى ينسى جميع علمه اليس ~~ذاك هو هو بعينه: ام نقول انه غيره نع نفرض انه بري من علمه بندريج ~~وجعل يتعلم من قبل وشاخ ولم يدرك العلم الأول، هل تصير له نفسان ~~مفارقتان الواحدة من الأخرى نم نفرض أن تبدل مزاجه إلى حب الغلبة ~~والشيموات" أقول إن له نفسا فى النعيم ونفسا في العذاب. وأى الحدود من ~~11 يقصد أصابه مرض نفسي. PageV00P348 ~~العلم هو الذى تصير به نفس الإنسان مفارقة للجسد غير تالفة إن كان بجميع ~~علع الموجودات" فيبقى على الفيلسوف الكثير الذي لا يدريه مما فى السماء ~~وفى الأرض وفى البحر. وإن كان يقنع بالبعض فكل نفس ناطقة مفارقة ms144 لأن ~~المعقولات الأول مغروزة فيها وإن كان إنما تفارق النفس بتصور المعقولات ~~العشر وما فوقها من مبدأ الفكر، وتنحصر فيها الموجودات كلها بأن يؤكدها ~~نطقية دون نقصي لجزنيانها فعلم قريب يدراك من يومه وبعيد ان يصير ~~االانسان ملكا من يومه. وإن كان ولابد من نقصيها والإحاطة بها منطقية ~~وطبيعية فأمر غير مدرك فهو تالف لا محالة على رأيهم. ولقد انخدعت ~~الخيالات فاسدة، وطلبت ما لم يمكناك منه خالقك، ولم يجعل فى غريزة البشر ~~ادراكه بقياس لكن جعل ذلاك فى غريزة المصطفين من صقوة الخلق ~~بالشرانط التى ذكرناها تحصل لهم . تلك (النفوس) التى تتصور العالع باسره ~~وندري ربها وملتكته ونري بعضما بعضا ويعلم بعضها ضمانر بعض كما ~~قال: تنعم إنى أعلم فاصمتوا0(1). وتحن لا ندرى كيف ذلك وبماذا إلا أن ~~اتينا من طريق التبوة، ولو كان علم الفلاسفة فى ذلك حقا لادركوها. إذا ~~يتكلمون فى النفوس وفى النبوة وهم كسانر البشر . نعم، إنهم فضلوا بالحكمة ~~الانسانية كما كان يقول سقراط الأول : يا قوم إنى لست أكفر حكمتكم الإلهية لا ~~ال لكنى أقول إنى لست أحسها وأما أنا فحكيم بحكمة إنساتية وإنهم لمعاذير لما ~~احتاجوا إلى قياساتهم لعدم النيوة والنور الإلهى عندهم. أنقنوا العلوم ~~الببهانية اتقانا لا تهاية وراءه، وانفردوا لذلك. ولا خلاف بين شخصين فى ~~تلك العلوم ويكاد ألا انفاق بين شخصين فيما تخالفا بعد ذلك من الآراء فيما ~~عد الطبيعة، نعم وفى كثير من الطبيعة. وإن وجدت جملة مدفقين على رأى PageV00P349 ~~واحد فليس ذلاك ليحث وتتيجة وقف عليها رأيهم، بل إنهم شيعة أحد ~~المتكلمين يقلدونه كشيعة فيتاغورا وشيعة ابندقليس وشيعة أرسطوطاليس ~~وشيعة أفللطون وغيرهم واصحاب المظلة والميطان(1): وهم من شيعة ~~ارسطوطاليس. ولهم فى المبادي آراء تسخف العقل ويسخفها العقل كتعليلهم ~~فى دوران القلك أنه يطلب كمالا ينقصه ليكون محاذيا لكل جهة. ولما لم ~~مكن ذلك دائما ولكل جزء طليه على التعاقب. ومنل تخرصهم فى القيوض ~~الفانضة عن الأول تعالى، وكيف لزم عن العلم بالأول ملاك وعن العل ~~بنفسه قلك وتدرجت ms145 إلى احدى عشرة رنية. ووقفت الفيوض عتد الحقل ~~الفعال ولم يلزم عنه لا ملك ولا فلك وأشياء هى فى الإقناع دون تسفر ~~تسيراء كتاب الخلق، وفى جميع ذلك شكوك. ولا اتفاق بين فيلسوف ~~وصاحيه لكن يعذرون على كل حال ويشكرون على ما أنتجوامن تجرد ~~ياسانهم، وقصدوا الخير، وشملوا التواميس العقلية، وزهدوا في الدنيا. فهم ~~على كل حال مفضلون. إذ لا يلزمهم قبول ما عندنا ونحن يلزمتا قبول ~~المشاهدة والتواتر الذى هو كالمشاهدة. # 15- قال الخزرى: عسى نكت مختصرة من الآراء التى تخلصت عند الأصموليين ~~وهم المسمون عدد القرانين بأصحاب علم الكللم. # 16- قال الحبر : لا فائدة فى ذلك غير التحذق فى الكلام، والعون على ما قيل: ~~ااحرص على تعلم ما ترد به على أبيقورس، لأن العالم الساذج كالأتبياء مثلا ~~قليلا ما يقدر أن يفيد أحذا بطريق التعليم. ولا يرد على مسألة بطريق ~~الكلم. وصاحب الكلنم يظهر عليه رونق علم حتى إنه يفصله السامعون PageV00P350 ~~على ذلك الساذج الخير الذى علمه عقائد لا يصرفه عنها صارف. وغاية ~~ذلك المتكلم في كل ما يتعلمه وما يعلمه أن يحصل في نفسه وفى نفس ~~متعلميه العقائد الدى فى نفس ذلك الساذج المطبوع. وربما أفسد علم الكللم ~~كثيرا من عقائد الحق عليه بما يورده من الشكوك والآراء المنتقلة كالذين ~~اهم من الذين يقرون أعاريض ويدققون وزنها ونسمع جعجعة وكلمات ~~هانلة فى علم هين على المطبوع يذوق وزن الشعر. ولا يجوز عليه زحف ~~بوجه. وخاية أولنك أن يصيروا مثل هذا الذى يظهر جاهلا بالعروض لأنه ~~لا يقدر أن يعلمه وأولئك يقدرون على تعليعه. نعم، وإن هذا المطبوع يعلم ~~مطبوعا آخر باقل اشارة. وكذلك القوم المطبوعون للتشرع وللتقرب إلى الله ~~عالى تنقدح في نفوسهم شرارات من كلمات الأخيار، وتصير ليم انوار فى ~~قلوبهم. وغير المطبوع هو الذى يحتاج إلى علم الكلام وربما لم ينفعه بل ~~ربما أضر به. # 11- قال الخزرى: لم أطاليك بما يغال في هذا المعنى، وإنما أطلب نكتة أصولية ~~تذكرة لى إذ قد قرحت سصعى وتشوقت نفسى الييا ms146 # 18- قال الحير : فأول ما ينبغى اببات الحدث للعالم. فالقول فى ابطال قدم العال ~~ان كان الماضى لا أول له. فالأشخاص الموجودة في سالف الدهر إلى وقتتا ~~هذا لا نهاية لها. ومالا نهاية له لا يخرج إلى فعل، فكيف خرجت تللى ~~الأشخاص إلى الفعل وهى لا نهاية لها كثرة؟ لا محالة أن للماضى أول ~~وللأشخاص الموجودة عدد ينتاهى لأن في قوة العقل أن يعد الفا وآلاف ~~الاف مضاعفة إلى مالا نهاية له هذا فى القوة. وأما أن يخرجها الى حد ~~الفعل فلا لأن ما يخرج إلى الفعل يعد واحذا، كذلك العدد الخارج إلى الفعل ~~ذو نيماية لا محالة. ومالا نياية له فكيف يخرج إلى الفعل؟ فللعالح إذا ابتداء PageV00P351 ~~ولدورات القلاك عدد منتاه. ومن ذلك أن مالا نياية له لا نفله ~~و لا ضعف ولا نسبة عددية. ونحن ندرى أن دورات الشمس جزء من اننى ~~عثر من دورات القمر. وكذلك سائر حركات الأفلالك بعضها عند بعض ~~فيصير هذا بعض هذا وليس فيما لا نهاية له بعض فكيف يصير هذا مقل ~~ذاك لا نهاية له وهو دونه أو فوقه، أعنى أنه أزيد عدذا أو أنقسص عدذا ~~ومن ذلك كيف انتهى ما لا نهاية له اليناة إن كان قيلنا من الخلق ما لا نهاية ~~العددهم فكيف انتهى العدد؟ الينا وما تتاهى إلى شىء فلابد له من ابتداء والا ~~فكل واحد من الأشخاص يحتاج فى وجوده انتظار وجود أشخاص قيله ~~لا نهاية لهم فلا يوجد أحد. # فصل: العالم حادث لأنه جسم والجسع لا يخلو من الحركة والسكون. وهما ~~عرضان حادثان عليه متعاقبان. فالطاري عليه حالث لا محالة لطرياته ~~والسابق حادث لأنه لو كان قدبما لما انعدم. فكلاهما حادثان. ومالا يخلو من ~~الحوادث فهو حادث. إذلع يسبق الحوادت، والحولت حادثة، فهو حادث ~~صل: لابد للحادث من سبب يحدنه لأن لابد للحادت من وقت يخنص به ~~مكن ان يفرض له قبل وبعد. فاختصاصه بوقته دون ما قبله وبعده يضطر ~~الى المخصص. # فصل: الله أزلى قديم لم يزل ms147 لأنه إن كان محدثا افتقر إلى محدث. ويتسلسل ~~ذذك إلى ما لا نهاية. ولا يتحصل أن ينتمى إلى محدث قديم هو الأولى ~~اوهو) مطلوبنا. # فقصل: الله أبدى لا بزال لأن لما ثبت له القدم انتفى عنه العدم لأن حديث ~~العدم محتاج إلى سبب. كما أن عدم الحدث محناج إلى سبب فإنه لا ينعدم PageV00P352 ~~السىء من قبل نفسه لكن من قبل ضده. ولا ضد له ولا مثل لان ما هو متله ~~فى جميع الوجوه فهو هو لا يوصف باتنين. وأما المعدم فاا يمكن أيضا أن ~~كون قديما لأن هذا قد تبين قدم وجوده. ولا يمكن أن يكون حديثا لأن كل ~~حادث إنما هو معلول لهذا القديم، فكيف يعدم المعلول علته ~~صل: النه ليس بجسع لأن الجسع لا يخلو من حوادث. وما لا يخلو من ~~الحوادث فهو حادث. ومن المحال تسعيته عرضا لأن العرض قيامه بالجسم ~~الحامل. فالعرض معلول للجسم تابع له محمول عليه. والله تعالى لا يتحيز ~~و لا يختص بجهة دون أخرى لأن هذا من شروط الجسم ~~فصل: الله تعالى عالم بما جل وما دق ولا يعذب عن علمه شىء. إذ تبين أنه ~~خلق الخلق ورتبه ونظمه كما قال: الغارس الأذن ألا يبنمع؟ الصتانغ العبن ~~الا ينصر*(1) الظلمة أيضنا لا تظلم لذيك، واللل مثل النهار يضيء. كالظلمة ~~كذا النور لأنك أنت اقتتيت كليتي. نسجتتي في بطن أمي(2) . # فصل: الله تعالى حى. إذ قد ثبت له العلم والقدرة فقد ثيت له الحياة، لكن ~~ليس كحياننا المحدثة كالحس والحركة لكن حياة معناها الحقل المحض. وهى ~~هو وهو هي. # فصل: الله تعالى مريد لأن كل ما صدر عته في الإمكان أن يصدر ضده أو ~~اعدمه أو قيل الوقت الذى صدر أو بعده، وقترته على الحالين سواء. فليد من ~~ارادة ترد القدرة الى أحدهما دون الآخر. ولقانل أن يقول عن علمه يغنى عن ~~ققرة وارادة إذ علمه مخصوص لأحد وقتين وأحد الضدين. وعلمه القديم هو ~~السيب فى كل حانث على ما هو . وهذا يطابق ms148 الفلاسفة. PageV00P353 ~~فصل: ارلنته تعالى قديمة مطابقة لعلمه، فلا يطرأ عليه نمىء، ولا يتغير عنده ~~وهو تعالى حى بحياة ذانه لا مكتسبة، وكذلك قادر بقدرة، ومريد بارانته لأن ~~من المحال وجود الشىء ونقيضه معا. فلا يقال قادر بلا قدرة قولا مطلقا. # 19- قال الخزرى: هذا كان للتذكرة. ولا محالة أن كذا الذى ذكرته في امر النفس ~~والعقل، وهذه العقائد إنما هو متقول من حفظك لما قاله غيرك. وأنا لا أطلب ~~إلا ذوقك وعقيدتك. وقد قلت لى إنك معرض للبحث فى هذا وامثاله واظن ~~ان لا محيد لك عن اليحث في مسألة القدر والاختيار إذ هى مسألة عملية ~~فلتقل لى فيها رأيك. # 20- قال الحير : ليس ينكر طبيعة الممكن إلا متعسف ممار، يقول ما لا يعتقد: ~~لأنك ترى من استعداده لما يرجوه ويخافه ما يدلك على أنه يعتقد أن الأمر ~~ممكن وينقع قيه الاستعداد. ولو اعتقد اعتقاذا ضروريا لاستسلم ولاستعد ~~بسلاح لعدوه ولا بقوت لجوعه منلا. فإن زعم أن ذلك الاستعداد ضرورى ~~ايضا لمن يستعد، وترك الاستعداد ضرورى لمن لا يستعد فقد أقر بالأسياب ~~المتوسطة، وأن بها قوام المتأخرة. وسيصادف الإرادة في جعلة الأسباب ~~المتوسطة. وإن أنصف ولم ينعسف فسيقر بأنه إذ نفسه مخالة(1) يينه وبين ~~ارادته في الأمور الممكنة له إن شاء فعلها وان شاء تركها. وليس فى هذا ~~الاحتقاد إخراج شمىء عن حكم الله تعالى، بل الكل راجع إليه على وجوه ~~مختلفة على ما أبين، واقول: ان جميع المعلومات منسوبة الى العلة الأولى ~~على ضربين: إما على القصد الأول واما على طريق التسلسل. مقال ~~الضرب الأول: النظام والتركيب الظاهر فى الحيوان والنبات وفى الأفلكك PageV00P354 ~~الذى لا يمكن للعاقل المتأمل أن ينسبه إلى انتفاق بل إلى قصد صانع حكيم ~~يضع كل شىء موضعه ويعطيه حظه. والمتال الثانى إحراق هذه النار متلا ~~لهذه الخشبة لأن النار جسم لطيف حار فعال، والختبة جسع مدخلخل متفعل ~~ومن شأن اللطيف الفعال أن يفعل في منفعله. والحار اليايس أن يسخن ~~ويففى رطوبات المنفعل حدى تنفرق أجزاؤه وأسباب هذه ms149 الأفعال وهذه ~~الانفعالات إذا طليتها لا يعزب عليك ادراكها. وربما وجدت أسباب اسبابها ~~حتى تتتيى إلى الأفلاك ثم إلى علل الأفلاك ثم إلى العلة الأولى. فبحق قال ~~القائل: إن الكل من قدر الله تعالى، وبحق قال آخر بالاختيار والانفاق من ~~غير آن يخرج شيء من ذلك عن قدر الله. وإن شنت قربت تصور ذلك بهذه ~~القسمة : التأثيرات إما إلهية واما طبيعية واما اتفاقية واما اختيارية. فالإلمية ~~عن السبب الأول نافذة. ولايد لأسياب غير مشيئة الله تعالى. وأما الطبيعية ~~فعن أسباب منوسطة ميينة لها ومبلغتها أخر كمالها ميما لم يعق عانق من ~~قبل أحد الثلاثة أقسام. وأما الاتفاقية فعن اسباب منوسطة أيضا لكنها ~~بالعرض لا بالطبع، ولا بنظام ولا عن قصد، ولا لها تهيؤ لكمال ما تبلغه ~~وتقف عنده ويستتنى فيها بسانر الأقسام الثلاثة . وأما الاختيارية فسببها إراد ~~الإنسان فى حال اختياره. والاختيار من جملة الأسباب المتوسطة . وللاختيار ~~اسباب تتسلسل إلى السبب الأول تسلسلاك غير ضرورى لكون الإمكان ~~موجوذا والنفس مخولة بين الرأى ونقيضه تأتى أيهما شاعت، فوجب أن ~~حمد أو أن تنم على ذلك الاختيار مالا يجب ذلك فى سانر الأسياب ~~المتوسطة، فانه لا يلم سبب اتفاقى ولا طييعى وعلى أن الإمكان حاضر ~~فى بعضها. كما لا تلوم الطفل والنائم إذا آذاك وكان فى الإمكان خلاف ذك ~~الا أنك لا تلومه لارتفاع الفكر عنه. أنرى الذين ينكرون الممكن ليس PageV00P355 ~~خضبون على من يوذييع قصدا. وهل يستسلمون إلىمن يسرق يابقم ~~يوذييم باليرد كما يستسلمون الى الريح الشمالية إذا هبت فى يوم قر(1) حتى ~~ونييم، أم يزعمون أن ذلك الغضب قوة كاذبة غرزت عبنا ليغصب الإنسان ~~لي نشيء دون شيء أخر، وكذلاك أن يحمد ويستحسن ويحب ويبغض ~~وخير ذلاي فليس للاختيار من حيث هو اختيار سيب ضروري لانه يرجع ~~ذلك الاختيار اضطرارا فيصير كلكم الإنسان ضرورتا مل نبضه. وفى ~~هذا إنكار العيان. فأنت تجد نفسك قادرا على الكلام وعلى الصمت مهما ~~كتت فى ملك العقل، ولم تملكاك أعراض أخر. ولو كانت الحوادث ms150 مقصودة ~~قصدا أولنيا عن العلة الأولى لكانت مخلوقة لحينها مع اللحظات. ولجاز أن ~~قول فى العالم بأسره في كل حين إنه الآن خلقة الخالق. ولم يكن للطانع ~~فضل على العاصى، إذ كلاهما طانعان فاعلان ما انقضيا اليه، وحملا عليه ~~مع شناعات عظيمة تلحق هذا الاعتقاد. وأشره انكار العيان كما قلنا. وأما ~~الشناحة الللحقة بمن يقول بالاختيار لإخراجه بعض الأمور عن قدر الله ~~عالى فيحتج عليه بما تقدم أنه ليس يخرجها عن قدر الله جملة بل يردها إليه ~~طريق تسلسل وتلحقه بعد ذلك شناعة أخرى وهى اخراجه تلك الأمور عن ~~اعلعه لأن الممكن المحض مجهول بطبعه. وقد خص المتكلمون فخرج ليم ~~ان العلم به بالعرض وليس العلم بالشى سببا لكون ذلك الشى. فلا ينكر علم ~~اله للكاننات وهى مع ذلك ممكنة تكون ولا تكون. إذ ليس العلم بما سيكون ~~هو السبب في كونه كما أن العلم بما كان ليس سببا لكونه بل دليل عليه بأن ~~العلم لله أو للملائكة أو للانبياء أو للكهنة. ولو كان العلم سببا للكون لوجب ~~اصول قوم في جنة عدن لعلم الله أنيم صالحون من غير ان يطيعوا PageV00P356 ~~وأخرون في جينم لعلمه انهم عاصون من غير أن يذنبوا، ولوجب أن يشبع ~~الإنسان من غير أن يأكل لعلم الله أنه سيشبع فى الوقت الفلانى . إذا فتسقط ~~الأسباب المتوسطة، ولو سقطت لارنقع وجود المخلوقات المتوسطة، فقد ~~ساغ قول: إن الله امتحن إيراهيم(1) لإخراج طاعته من القوة إلى القعل ~~ليكون سببا لسعادته، وقول: من أجل أنك فعلت هذا الأمر، ولم تمنسك ابنك ~~وحيذك، أباركك مباركة، وأكثر نسلك تكثيرا كنجوم الستماء وكالرمل الذي ~~ع لى شاطى البخزر، ويرث نسلك باب أغدانه0(2). # ولما كانت الحوادث مضطرة هل هى إلهية أم غيرها من الأقسام، وكان فى ~~الإمكان أن تكون كلها إلهية آثر الجمهور نسبتيما الى الله لأن نلك أوشق ~~وأقوى في الإيمان، لكن للمميز أن يميز قوما من قوم وشخصا من شخص ~~وزمانا من زمان، ومكانا من مكان وقرانن من قرانن أخر. قيري ms151 أن ~~الحوادث الإلهية إنما ظيرت على الأكثر فى أرض مخصوصة وهى ~~المقدسة، وفى قوم متصوصين وهم بنو اسرانيل، وفى ذلاك الزمان ومع ~~القرانن التى اقترنت بها من فرانض وسنن ظهر بانتظامها المرغوب وظير ~~بانكراهها المكروه. ولا تغنى الأمور الطبيعية والاتفاقية فى وقت الإكراه ~~ولا تضر في وقت الانتظام. ولذلك صار بنو إسرائيل حجة فى كل ملة على ~~الزنادقة الذين يرون رأى ابيقورس اليونانى فى زعمه أن جميع الأمور إنما ~~قع بالاتقاق. إذ لا يظهر فيها قصد قاصد، وشيعته يسعون أصحاب اللذة، إن ~~يرون أن اللذة هى الغاية المطلوبة، وانها الخير باطلاق. ومطلوب المتشرع. # من الشارع أن يكون مدحيا عنده، يفوض اختيارانها إليه تعالى طاليا PageV00P357 ~~الهامات إن كان وليا أو معجزات وكرامات ان كان تبئا أو جماعة مرضية ~~مع القرانن المذكورة فى التوراة من الأزمنة والأمكنة والأفعال، فلا يبالى ~~يالأسباب الطييعية والاتفاقية كل المبالاة، ويعلم أن شرها مدفوع عنه إما ~~بالهام يسبق له في التوطنة لذلك الشر، واما بكرامة تصتع له في حين ذللى ~~الشر. وأما خير الأسباب الاتفاقية فليس يمتتع على الفاسق فضلا عن الخير ~~وسعادات الأشرار إنما هى بتلك الأسباب الاتفاقية والطبيعية. ثم لا دافع ~~ل لنحسها إذا حل. وأما الأخيار فيسعدون بتلك الأسباب تم يأمنون من نحسها ~~وقد كدت أن أخرج عن غرضى. فلرجع إليه وأقول: داود عليه السلام قد ~~اى بثلاثة أقسام في أسباب الموت بقوله: تإن الرب سوف يضربه0(1)، وهو ~~السبب الإلهى. أو تيأتى يومه فيموت"(2)، وهو السبب الطبيعى. أو ينزل إلى ~~الحرب ويهلك"(2)، وهو السب الاتفاقى بالعرض. وترك القسم الرابع أعنى ~~الاختيارى لأن لا يختار ذو عقل الموت. وإن كان شاعول قد قتل نفسه فليس ~~لاختياره الموت لكن لمنافرته عذاب العدو له وعبته به. ومثال هذه الأقسام ~~فى النطق لأن نطق الأنبياء ف حين ملابسة روح القدس ليم فى جميع ~~كلامهم مقصود من الأمر الإلهى. وليس إلى النبى تغير كلمة من كلماته ~~والنطق الطبيعى هو الإشارات والإيماءات المشاكلة للمعانى النى يراد ~~التعبير عنها وتبعث عليها ms152 الأنفس دون اصطلاح متقدم. واما اللغات ~~المصطلح عليها فمركبة من الأمر الطييعى والاختيارى. وأما النطق الاتفاقى ~~فهو نطق المجانين حين جنونهم، لا يننخظم معنى ولا ينديى إلى خرض ~~م قصود. والنطق الاختيارى هو كلام النبى فى غير وقت النبوة او كلم PageV00P358 ~~العاقل المفكر يؤلف خطبه يكثر كلامه بحسب ما يراه لانق مقصوده. ولو ~~شاء لبدل كل كلمة منها بغيرها، يل لو شاء لدرك معنى وأخذ غيره. وقد ~~نسب جميع هذه الأقسام إلى الله تعالى بطريق التسلسل لا بأنها عن قحد ~~اول مذه، وإلا فكلام الطفل، وكللم الموسوسين، وخطبة الخطيب، وشعر ~~الشاعر كلام الله تعالى عن ذلك. وأما احتجاج العاجز على الحازم بقوله إنه ~~قد سبق فى علم الله ما سيكون فليس بحجة لأنه بمنزلة قول: ولو قال إن ~~الذى سيكون لابد له أن يكون. يقال له نعم، ولكن ليس تمنع هذه الحجة من ~~الأخذ بالرأى الأفضل، فتستعد بالسلاح لعدوك والقوت لجوعك إذا صح ~~اعقدك أن سلامتاي أو هلكاى إنما يتم بالأسباب المتوسطة ومن جملتيما بل ~~اكثرها أخذك بالحزم والعزم او بالعجز والتوانى. ولا يحتج بما يجرى على ~~الأقل وفى النادر وبطريق الاتقاق والعرض من هلااك الحازم وسلامة ~~المنيمل الغافل لأن اسم الأمن معنى محصل غير معنى اسم الغدر . ولا يفر ~~العاقل إلى موضع الغدر من موضع الأمن كما يفر من موضع غدر إلى ~~موضع أمن. وما جرى في موضع الغدر من سلامة يقال إنه نادر. وما ~~جرى في موضع الأمن من هلاكك يقال إنه أمر خارج عن الطبع. فالأخن ~~بالحزم واجب. ومن أسباب الانهمال الرأى المناقض لهذا الرأى. والكل ~~اراجع بالتسلسل إلى الله تعالى. وأما الذى يكون بقضاء مجرد فذلك فى ~~الكرامات والمعجزات. وهو يغنى عن الاسباب المتوسطة. وربما اضطر(1) ~~اليها كعصعة موسى عليه السلم من الجوع طول أربعين يوما دون استعداد ~~بقوت، وهلاك قوم سنحريب دون سبب باد بل بأسباب المية ليست عندنا ~~اسباب لجيلنا بها، وفى تلك يقال إنه لا ينفع فييا الاستعداد، وتللى PageV00P359 ~~الاستعدادات الصحسوسة. وأما الاستعدادات ms153 النفسانية، وهى اسرار الشريعة ~~لمن علميما وأحكميما، فيمى نافعة جالبة للخير ودافعة للشر. فإذا أخذ الإنسان ~~بالحزم فى الأسباب المنوسطة بعد التفويض فيما خفى عنه الى الله بالنية ~~الخالصة أصاب ولم يخب. وأما التغدير(1) الصحيح انكالا يندرج تحت ~~لا تجربوا الرب اليكم.(2) عند أمره بالطاعة لمن سبق في علمه أنه سيعصيه أو ~~يطيعه فليس بعبث لأنا قد قدمنا وبينا أن العصيان أو الطاعة انما يتم بالأسباب ~~المتوسطة فكان سيب طاحة الطانع الأمر بالطاعة، وكذلك سبق فى علمه أنه ~~طانع وان سبب طاحته سماع وعظه(2) . وهكذا سبق فى علمه عصيان العاصى ~~بالأسباب المتوسطة إما بصحبة أشرار أو بغلبة مزاج سوء أو ميل الى دعة ~~وراحة. وكان في وعظه تخفيف في عصيانه. فإن من المشيور أن للوع ~~تأثيرا في النفس على كل حال وأن العاصى تتفعل نفسه بسماع الوعظ وأن أقل ~~افعال لاسيما إذا كان الوعظ لجمهور فان فيهم على كل حال قابلا فقد ~~ففع ولي بعيت. # اول المقدمات التى بها قوام هذا الرأى الإقرار بالسبب الاول، وأنه صانع ~~كيم ليست أفعاله عبثا بل جميعيما بحكمة ونظام لا يشوبها اختلال. اوقد ~~قدر هذا في النفوس من استقرار جلال خلقه وما تأصل منها فى نفس ~~المتأمل حتى حصل له الإيمان بأن لا خلل في افعاله. وان ظيمر إليه فى ~~الأقل خلل لم يختل إيمانه بذلك بل نسبه إلى جمل نفسه وقلة تحصيله. PageV00P360 ~~والمقدمة الثانية : الإقرار بأسباب متوسطة، لكن ليست فاعلة بل أسباب على ~~طريق المادة او على طريق الآلات، فان المنى والدم مادة للإنسان وأعضاء ~~الناسل تؤلف بينهما. والأرواح والقوى آلات تتصرف بارادة الله فيتم شكله ~~وتخطيطه ونموه واختذاؤه حدى في كل شيء، المختار قد يحتاج فيه إلى ~~الأسباب المتوسطة كالتراب الذى كان مادة آدم فلا غنى عن الإقرار ~~بالاسباب المتوسطة. # المقدمة الثالثة: أن الله يعطى كل مادة أحسن ما يمكنها قبوله من التصور ~~وأحكمها، وأنه تعالى جواد لا يمنع لطفه وحكمته وتدبيره عن شىء، وأن ~~كمده فى البرخوث والباعوض منلا ليست مقصرة ms154 عن حكمته فى نظام ~~االأفلاك، لكن اختلاف الأشياء من قيل موادها. فليس لك أن تقول لع لم ~~يخلقنى ملكا؟ كما ليس للدودة أن تقول لم لم تخلقنى إنسانا؟ # والمقدمة الرابعة: الإقرار بأن للوجود رتبا عالية ودونية، وأن ماله ادراك ~~وشعور وحس أعلى مما ليس له ذلك لقربه من رتية السبب الأول الذى هو ~~عقل يذانه، وأن أخس النبات أعلى رتبة من أشرف معدن، وأخس بهيمة ~~أعلى رتبة من أشرف النبات، وأخس إنسان أعلى رتبة من أشرف بهيمة ~~وكذلك أخس متشرع بشريعة الله تعالى أعلى رتبة من أشرف جاهلى لأن ~~الشريعة النى هى من عقد الله تكسب التقوس سير الملانكة وهيأنهم. وذلك ما ~~لا يدرك بالاكتساب. والدليل على ذلك أن المداومة على أعمال تلك الشريعة ~~نيض إلى درجة الوحى التى هى أقرب الرتب الإنسانية إلى الإلهية ~~فالمتشرع العاصى خير من جاهلى لأنه قد أكسبته شريعة الله سيرة ملكوتية ~~ارف بها على رتبة الملانكية. وإن كان عصيانه قد شوشها عليه وأفسدها PageV00P361 ~~فانه قد بقى له منها آثار يبقى فى نار التشوق اليياء لكته مع ذلك لو خير لم ~~خقر أن يصير ف رتبة الجاهلية. كما أن الإنسان إذا مرض وتعذب بألامه ~~لو خير أن يصير فرسا أو حوتا أو طانرا منتعما بغير ألم ويفرق بينه وبين ~~العقل الذى يقربه من رتبة الإلهية لما اختار ذلك. # والمقدمة الخامسة: أن نفوس السامعين تتأثر لعظة الواعظ إذا وعظ بأمور ~~م قبولة. فللوعظ بالحق منفعة على كل حال. وإن لم يرد العاصى عن فعل ~~الشر ينقدح فى نفسه من ذلك الوعظ شرارة يرى أن ذلك الفعل شر وهذا ~~جزء من التوبة ومبدالها ~~المقدمة السادسة: أن الإنسان يجد من نفسه قدرة على فعل الشر. وتركه فى ~~الأمور الممكنة له وما تعذر عليه إنما تعذر عليه لعدم الأسباب المتوسطة أو ~~الجعل الإنسان بهاء مدال ذلك فقير غريب عديم السياسة يروم أن يكون ~~انيسا على طائفة فيتعذر عليه. ولو حضرت الأسباب ويكون هو عالما ~~تاولها لتم مرخويه كما ينم ms155 مرخوبه فيما أسبايه حاضرة ويدربها ويريدها ~~مما ينراس في متزله على بنيه وخدمه. وأكثر من ذلك أحضاؤه يحركها ~~كيف شاء، يتكلم بما شاء. وأكثر من ذلاك فكره وتخيله، يتخيل البعيد ~~والقريب مذى شاء، وكيف شاء لأنه يملك أسيابه المتوسطة . ولذلك لا يتفق ~~ان يغلب الضعيف القوى فى التطرنج فليس يقال فى حرب الشطرنج سعادة ~~وحرمان كما يقال في حرب رنيسين متحاربين لأن أسباب حرب الشطرتج ~~اضرة يأسرها فيغلب العالم بنتاولما أيذا وليس يخاف سبيا طبيعتا يستتنى ~~به ولا سببا اتفاقيا إلا نادرا من قيل الغفلة. والغقلة داخلة فى الجهل كما قلنا.ا ~~ومع هذا فإن للسبب الأول ينسب الجميع بالطريق المنكورة. وأما على PageV00P362 ~~القصد الأول فقى حوادت بنى إسرانيل طول يقاء السكينة. وأما يعد ذلك ~~فالأمر مشكوك إلا قى قلوب المؤمذين. هل هذه الحوادث قصد أول من الله ~~عالى أم هى من أسباب فلكية أو اتفاقية؟ ولا حجة قاطعة، لكن الأولى أن ~~نسب الجميع إليه تعالى لاسيما ما عظم كالموت والانهزام (1) والسعادة ~~والحرمان وما أشيه هذا. PageV00P363 ~~خاسمةالكشاب # 21- قال الحبر : هذا وأمثاله مما يحسن البحث عنه وعن كيفية أحكام الله فى ~~عباده وتعليقها بما علقها النبى من "لأني أنا الرب إلهك إلة غيور، أفتقد ~~ذنوب الآباء في الأبناء في الجيل الثالث والرابع من مبغضيء(1). وتنظير ~~ذذب ذنب إلى عقوبة عقوبة مما جاء في "المقراء وفى آثار الفقهاء (الحكماء) ~~وما يرد من ذلك بالتوبة وما لا يرد. وشروط التوبة ما يأتى من الامتحان ~~على سييل المحنة والتجربة، وعلى سبيل الاقتصاص من ذتب منقدم، وعلى ~~بيل التعويض فى الدنيا، وعلى سبيل التعويض فى الأخرة. او لذنوب ~~الآباء وما يأتى من نعمة لحسنة متقدمة، أو من أجل نبر الآباء"، أو لامتحان ~~ولتجربة وامتزاج هذه الوجوه وغيرها مما يغمض وصوحه. ويشاك أن ~~نكشف عند البحث أكثر الأسباب فى الصديق الذى ارتكب إنما والشري ~~الذى فعل خيرا. وما لع ينكشف يسلم فيه إلى علم الله تعالى وعدله. ويق ~~الإنسان يجيله فى هذه الاسباب الجلية فضلا عن الخقية. ms156 وإذا وصل ~~ببناظرته إلى الذات الأولى وما يجب له من الصفات تبرا عنها. ورأى أن ~~دونيا حجاب نور يبير الأبصار، فيتعذر علينا إدراكيما لقصور أبصارنا ~~وبصائرنا لا لخفائه ولا لتقصيانه، فانه أبهر واشهر وأظير عند ذوى ~~الأبصار النبوية (من) أن يحتاج فيها إلى استدلال. وغاينتا من ادراك حقيقته PageV00P364 ~~ان نميز في الطييعيات ما لم يكن سبب شىء من الطبائع فننسبه إلى قوة ~~غير جسعانية بل الهية كما يقول جالينوس فى القوة المتصورة ويفضلها على ~~سائر القوى، ويرى انها ليست من قبل المزاج بل لأمر إلمى فى المعجزات ~~ان نرى قلب الاعيان وخرق العادات واخدراع موجودات لم تكن دون حيلة ~~مقدمة. وذلك الفرق بين ما عمل على يد موسى عليه السلكم وبين عمل ~~العرافين بسحرهم0(1) التى لو فنش عليهم لوجدت الحيلة كما قال ارميا: مهى ~~باطلة صنعة الأضاليل0(2). # يعنى إن تفقدتها وفتشت عليها تلشت كالشىء المدلس. والأمر الإلهى كلما ~~فتت عليه وجدته كالذهب الإبريز . فاذا وصلتا هذه الرتبة قلنا إن هناك لا محالة ~~اامرا ليس بجسمانى يدير جميع الجسمانيات، تحيز أذهاننا عن البحث عنه ~~لتعدبر فى أفعاله، ونتوقف عن وصف ذاته، فإنه لو أدركتا حقيقته لكان ذلك ~~قصا فيه. فلا تبالى بقول الفلاسفة الذين يقسمون العالم الإلهى إلى رتب ~~فكلها عندنا رتبة إلهية منذ ننفصل من التجسيم فليس إلا الله مدبرا لاكجسام ~~والذى دعى الفلاسفة الى تكثير الآلهة اعتبارهم حركات الأفلاك حصولها ~~ووصولها لأكثر من اربعين، وراوا أن لكل حركة منها سببا غير سبب ~~الآخر، وأخرج ليم النظر أن تلك الحركات إرادية لا قسرية ولا طبيعية ~~قوجب أن تكون كل حركة عن نفس، ولكل نفس عقل، وذلك العقل هو ملك ~~مفارق للمادة. فسموا تلك العقول الله وملنكة وعللا ثوان وغير ذلك من ~~الأسماء. وآخر رتبها واقربها الينا العقل الفعال. زعموا أنه مدبر هذا العالم ~~الأدنى تم العقل الهيو لانى ثم النفس ثم الطبيعة ثم القوى الطبيعية والحيوانية PageV00P365 ~~وقوة عضو عضو. وهذا كله تدقيق يفيد التحديق، والمنخدع له على كل حال ~~نديق. ms157 فدع استتشهاد القرانين بوصية داود عليه السلكم لولده نيا سليمان يا بنى ~~اعرف اله أبيك واعبده بقلب كامل"(1)، واستدلالهم من ذلك على انه يحداج الى ~~معرفة الله حق المعرفة، وحيننذ تجب عبادته. بل انما حثه على نقليد والده ~~وأجداده في اعتقاد إله ابراهيم واله اسحق وإله يعقوب الذى صحيتيم عنايته ~~واوجز ليمم مواعده في كثرة النسل وورانة الشام وحلول السكينة وغير نلك ~~ومثل قوله: آلهة أخرى لم تعرفوها0(2). لا يرد بذلك المعرفة بحقيقتها، بل الذين ~~ل تروا منها لا خيرا ولا شرا فلا ترجونها ولا تخافونيا # 22- ثم إن كان من أمر هذا الحبر أنه عزم على الخروج من بلاد الخزرى ~~قاصدا أورشليم توا، فعز على الخزرى فراقه، فخاطبه على ذلك قانلا: ما ~~الذى يطلب اليوم فى الشام والسكينة معدومة منها والتقرب إلى الله مدرك ~~فى كل مكان بالنية الخالصة والتشوق الشديد، ولما تتكلف الغدر فى البل ~~والبحر والأمم المختلفة؟ # 23- فقال الحبر : أما السكينة الظاهرة عيانا فهى التى عدمت. إذ لا تتجلى الا ~~انبى أو لجميور مرضى في الموضع الخاص. وهو المنتظر من قوله: ~~عيانا بروا عودة الرب إلى صييون،، وقولنا في صلتا: توترى أعيننا ~~عودتك لمسكتك صييون*. وأما السكينة الخفية الروحانية فيمى مع إسرانيل(0) ~~صريح زكى الأعمال طاهر القلب خالص النية لرب إسرائيل، وأرض الشام PageV00P366 ~~خاصة برب إيسرائيل والأعمال لا تتم إلا بها. وكثير من الشرانع الإسرانيلية ~~سقط عن من لم يسكن الشام. والنبة لا تخلص والقلب لا يطهر إلا فى ~~المواضع التى يعتقدها خاصة الله. ولو كان ذلك تخيلا وتمثيلا فكيف؟ وذلك ~~حقيقة كما تقدم بيانه، فيييج الشوق نحوها وتخلص التية فيها لاسيما لمن ~~صدها من بعد، لا سيما لمن سلفت له ذنوب ويروم الاستغفار. ولا سبيل ~~الى القرابين التى كانت مشروعة من الله لذتب أذنب من عمد وسيو، فيأنس ~~الى قول الفقهاء: إن السبى يكفر عن الذنب لاسيما إن كان السبى(1) إلى ~~موضع رضا. وأما التغرير(1) في بر وفي بحر فليس بتغرير داخل في ~~لا تجربوا الرب الهكم0(2) ms158 بل تغرير كما يغرر متله لو كانت له سلعة يرجو ~~ان يربح قيها. ولو غرر أكثر من هذا بجنب شوقه ورجاء الغفران لكان ~~معذورا قي نعرضه للمهالا بعد ان حاسب نفسه، وشكر على ما مضي من ~~صرد، وقنع به وحبس بقية ايامه على رضا ربه وعرض تقسه للخطر وان ~~اقذه اليه(4) حمد وشكر. وإن أهلكه بذتوبه رضى وصبر. وتحقق انه استغفر ~~ببوته أكثر ننوبه. ورأيى أرجح رأيا من الذين يغررون بأنفسهم فى الحروب ~~لفنكروا يالشجاعة والسبق ليأخذوا أجرة كبيرة، وأنه أخف تغريرا من الذين ~~ذهبون إلى الحرب للاجر في الجهاد . # 24- قال الخزرى: قد كنت اراك تحب الحرية، وأراك الآن تستزيد عبودية من ~~لوازم تلزمك إذا سكنت الشام من شرانع ليست لازمة لك ههنا. PageV00P367 # 25- قال الحبر : انما أطلب الحرية من عبودية الكثيرين الذين (لا) أطلب رضاهم ~~ولا ادركه. ولو جيدت مدة عمرى فيه ولو ادركته لا ينفعنى، أحنى عبودية ~~الناس وطلب رضاهم وأطلب عبودية واحد يترك رضاه بأيسر مؤنة وهو ~~نافع فى الدنيا والآخرة. وذلك رضا الله تعالى. فعبوديته هى الحرية، والتذلل ~~له هو العز الحقيقى. # 26- قال الخزرى: إذا اعتقدت كل ما ذكرته فقد علم الله تعالى نيتك، والنية خالية ~~مع الله. عالم النيات وكاشف الخفيات # 27- قال الحبر : هذا حق إذا تعذر العمل. وأما الإنسان فخلى بينه وبين أمله ~~وعمله. فالإنسان ملوم إذ لا يجلب الأجر الظاهر إلا العمل الظاهر ولذلك ~~قيل: تهتفون بالابواق فتذكرون أمام الرب اليكم... فتكون لكم تذكارا3(1). # وتذكار هتاف ليس أن الله محتاج إلى التذكير والتتبيه لكن لأن الأعمال ~~محتاجة إلى كمال، وحيننذ تستحق للمجازاة كما تحتاج معانى الصلاة الى ~~النطق بيها على أكمل ما يكون من التحنين والضراعة. فمدى وفيت النية ~~والعصل على ما يجب كانت المجازاة عليها. فيصير ذلك على معيمود الناس كانه ~~تكير. فالتوراة تحدثت بلغة البشر، وان كان العمل دون نية أو نية بلا عمل ~~خاب السعى، اللهم إلا فيما لا يمكن. فإحضار النية والاعتذار عن العمل ~~افع بعض منفعة مثل اعتذارنا في ms159 صلاتتا بقولنا بسبب خطايانا سبينا من ~~ارضاء، وما أشبه ذلك. وفى تنبيه الناس وتحريكيم إلى محبة ذلك الموضع ~~المقدس أجر . وتأكيذا للأمر المنتظر كقوله: "أنت تقوم وذرحم صهيون لأنه ~~وقت الراقة لأنه جاء الميعاد، لأن عبيدك قد سروا بحجارتيما وحنوا إلى PageV00P368 ~~ترايها3(1). يعنى أن أورشليم إنما تبنى إذا تشوق بنو اسرائيل الييا غاية ~~الشوق حتى يحتوا إلى حجارتيا وترابها # 28- قال الخزرى: إن كان هكذا فمتحك إنم ومعونتاك حسنة. أحانك الله وكان لى ~~ناصرا وولئا وحقك رضيا بمنة وسللم. # الكتاب بعون الله تعالى وحسن عونه ولواهب العون حمدا بلا نهاية PageV00P369 ms160