######OpenITI# #META# Origin: converted with Kraken (ocr model: 12-24-2021_ArabPersGeneralized.mlmodel, segmentation model: DEFAULT) #META# Date: 2022-02-18 #META#Header#End# # 4526 0 65. 96 2616 (266620 62. .120 0-12 ~~بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا عحمد واله وصحبه وسلم ~~قال الاستاذ العلامة ابو العباس احمد بن محمد الصوفى المنهاجى رحمة الله ~~عليه قد استخرت الله تعالى فى جمع فصول من محاسن الكلام الصادرة ~~عن اهل الالهام تسمل على المريد صعوبة طريقه وتشيد للمراد 9 ~~دعايم صدقه وتحقيقه وتحمل سامعها على ارتكاب الاشد فى تحرى3 ~~الاشد4 فمنها ما تقلته عن معادنه ومنها ما فتح الله به من خزاينه ~~وسميتها ك بمحاسن المجالس يتحلى ا بها من وسم نفسه بعلم التذكير ويطرز ~~مجالسه منها بالقدر6 اليسير فهى شبكة الالباب وملاطفة الاحباب وتحف ~~القلوب من خزاين الغيوب نفع الله بها مستمعها وقاريها والمحبين 10 فيها ~~بفضله ورحمته وصلى الله على سيدنا محمد واله وعترته 11 ~~فصل المعرفة محجتى (س 149 0] والعلم حجتى فالعالم يستدل إلى ~~والعارف يستدل بى*1 فالعلماء لى والعارفون بى علق العباد بالاعمال ~~والمريدون بالاحوال والعارفون بالهمم والحق ورآء ذلك كله ليس بينه ~~كاب التفايس ومحاسن المجالس وشبكة الالباب وملاطفة الاحباب تاليف الشيخ ~~00 الفقيه الصوفى المحقق ابى العباس احمد بن محمد بن العريف رحمه الله. # 6 بووسمتها5 فيه 5 - .الاسد تجرى . 3 ب للمراد ~~115 والمجتهدين 02 وقايلها 5 .بقدر . 5 ليتحلى ~~d9r1666126 614566656 5 1566 وسلم كثيرا PageV00P001 ~~============================================================ ~~6 42626 ~~وبين العباد نسب الا العناية ولا سبب الا الحكم ولا وقت الا1 الازل ~~وما بقى فعقى وتلبيس فلاعمال للجزاء والاحوال للكرمات والهم للوصول ~~وانما يتعين الحق عند اضمحلال الرسم فالاشارة ندأ على راس البعد وبوح ~~بعين العلة والعلم على القلوب كالاسباب على الغيوب وما سوى الحق حجاب ~~عنه ولو لا ظلمة الكون لظهر نور الغيب ولو لا فتنة النفس لارتفعت ~~الحجب ولو لا العلايق لانكشفت الحقايق واو لا العلل لبرزت القدرة ~~ولولا التكلف لصفت المعرفة ولولا الطمع ارسخت المحبة واولا حظ باق ~~لاحرق الاشتياق الأرواح ولولا العبد3 لشوهد الرب [5 149 0) فاذا ~~انكشف الحجاب تجسم 4 هذه الاسباب وارتفعت العوايق ms01 بقطع هذه ~~العلايق كان كما قيل5 ~~بدا لك يسر طال عنك اكتامه * ولاح صباح كنت انت ظلامه ~~فانت حجاب القلب عن سر غيبه * ولولاك لم يطبع عليه ختامه" ~~فان عبت عنه حل فيه وطتبت * على منكب الكشف المصون خيامه ~~وجاء حديث لايمل سماعه * شهى الينا نثره ونظانه ~~فصل الارادة حلية العوام وهى تجريد القصد الى الله تعالى وجزم ~~النية والجد فى الطلب له وذلك فى طريق الخواص تقص وتفرق ورجوع ~~الى الاسباب والنفس فان ارادة العبد عين حظه وهو راس الدعوى ~~وانما الجمع والوجود فيا يراد بالعبد من الله 8 لا فيما يريد قال الله ~~666بجسم 16 العد 3 - حظ التكلف 57 .غير ؛ ~~الاسباب خام .6 - فيكتتم قال الشاعر 9 بعحيم ~~9. d66880 يريده 9 من اله PageV00P002 ~~============================================================ ~~تعالى 1 وان يردك بخير فلا راد لفضله فيكون مراده ما يراد به مما ~~ورد الشرع بارادته 3 واختيارةه ما يختار له بالشرع 4 اذ لا اختيار ~~للعبد مع ربه 5 وسيده ولا ارادةا له مع ارادته فيما شرع8 كما قيل ~~آريد وصاله ويريد هجرى * فاترك ما اريد لما يريد ~~(0 0160] وحكى عن بعض المشايخ 7 انه قال اوقفنى الحق بين يديه ~~سبحانه ثم قال لى اتريد التحف قلت لا قال افتريد الطرف قلت لا ~~0 ل 10 ~~قال افتريد الفرف * قلت لا قال فما تريد قلت اريد ان لا 10 اريد فان ~~ارادتى لا تساوى شيا لانى جاهل من كل الوجوه وانت يا رب عالم بكل ~~الوجوه فاختر لى ما تعلم ان فيه الخيرة ولا تجعل تدميرى فيما فيه ~~اختيارى وتدبيرى وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة الاية 11 ~~وعن ابى يزيد رضى الله عنه انه قال ركبت مركب الصدق حتى بلفت ~~الهوى ثم ركبت15 مركب الشوق حتى بلفت السماء ثم ركبت مركب المحبة ~~حتى بلغت سدرة المنتهى فنوديت يا ابا13 يزيد ما14 تريد قلت اريد ان ~~ل15 اريد لانى انا المراد وانت المريد فصحة الارادة بذل الوسع ~~ال و ms02 استفراغ الطاقة مع ترك الاختيار والسكون الى مجارى الاقدار فيكون ~~كالميت [25 150 10]) بين يدى الفاسل يقلبه كيف يشاء كما 46 قيل ~~56 0 .2 قال الله تعالى .6167. # 5رب .616707 .5 باشرع 671770 . 1616 16211166 ~~067- 465 rr6r 1666626 6066 -6 16. 1000 هو ابو يزيد البسطاى ~~01d 177aI, 61 72a2 فتريد العرف 97 فتريد 52 رضى الله عنهم ~~ركت 1 15 شيا 665 61 4606 . 10 ~~شه وكا 5 ال 12 ماذا - يب 13 PageV00P003 ~~============================================================ ~~76626 18 ~~5 ~~: ابى القلب الاام عمر فاصبحتا * صفية ان زارها او تجتبا 1. # عدو لمن عادت وسلما اسلمها * ومن قربت ليلى احب وقربا ~~فصل واما الزهد فانه للعوام ايضافانه حبس النفس عن الملذوذات ~~و امساكها بعد تفزيق المجموع وترك طلب المفقود* وعن " فضول الشهوات ~~ومخالفة داعى الهوى وترك ما لا يعنى من كل شيء وهذا تقص فى طريق ~~الخواص لانه تعظيم للدنيا واحتباس على ابعادها3 وتعذيب للظاهر بتركها ~~مع تعلق الباطن بها والمبالاته بالدنيا عين الرجرع الى ذاتك وتضليع ~~. ال ~~الوقت فى منازعة نفسك وشهود حسك او بقايك معك على حرصك: الا ~~ترى الى قوله تعالى تلك [ 151 0) الداز الاخرة نجعلها للذين لا ~~يريدون محلوا فى الارض ولا فاسادا الاية والى قوله با لمن اعطاه الدنيا ~~جذافيرها هذا عطاوتا فامين او امسك بغير حساب فعافى 17 باظنه من ~~شهودها وظاهره من التعلق بها فالزهد على الحقيقة 11 صرف رغبة القلب 17 ~~اليه وتعلق الهمة به والاشتغال به عن كل شىء13 ليتولى هو سبحانه خسم 14 ~~هذه الاسباب عنك وتكون معه كالطفل ابن شهر مع امه لا ارادة له ولا ~~حكم مع امه 15 كما قيل عن بعض المريدين سال بعض الشيوخ فقال ايها ~~الشيخ باى شىء تدفع ابليس 20 اذ الكدك 17 بالوسوسة فقال له 19 الشيخ لا ~~144. ~~وامساكها 3r. 5116 00 5 صفيته .5 .عمرو. ! # على حرصك d6777 . ذاتك .ا5 .عن انتقادها 6 - عن 0: ~~بكيف عافا 10 - .تعالى .69 .517 - تى 6616266 1661 .67 . # يشغل عبه ms03 500 13 .الرغبة 1 على الحقيقة661070. 1 ~~عك .06 0 - وتكون 2r 66, 400r 61a 66 6 جم 7 ~~767 19 اقصدك 17 PageV00P004 ~~============================================================ ~~6 ~~اعزف ابليس فاحتاج الى دفعه لنحن ضرفنا هممنا؛ اليه وملانا قلؤبنا ~~بذكره فكفانا ما دونه وفى معنا3 قي ~~تسترت عن دهرى بظل نالخه * فعينى اترى دهرى وليس يران ~~فلو تسال الايام ما اسمى ما درت * واين مكانى ما عرفت مكانى ~~(5 151 40] فصل اواما التوكل فانه للعوام ايضا لانه كلتنك امرك الى ~~مولاك والتجاوك الى علمه ورافته ليدبز امرك ويكفيك همك وهذا فى طريق ~~الخواض عمى عن الكفاية وزجرع الى 6 الاسباب لانك رفضت الاسباب ~~ووقفت مع التوكل فصار عوضا1 عن " تلك الاسباب فكانك معلق بما ~~رفضته من حيث معتقدك الاتفصال عنه وحقيقة التوكل عند القوم هو ~~التوكل فى تخليص القلب عن علة التوكل وهو ان يعلم ان الله تعالى لم ~~يترك امرا مهملا بل فرغ عن الاشياء وقدرها وان اختلف منها شىء ~~فى المعقول او شوش 10 فى المحسوس او11 اضطرب فى المعهود فهو المدبر19 ~~وشانه سوق المقادير الى المواقيت فالمتوكل من اراح نفسه عن كد النظر ~~ومطالعة السبب سكونا الى ما سبق من19 القسمة مع استواء ~~الحالين عنده وهو ان يعلم 13 ان الطلب لا يجمع14 وان التوكل لايمنع 15 ~~اذ الله تعالى بالع امره 47 ومتى طالع بتوكله عوضا كان توكله مدخولا وقصده ~~معلولا فاذا خلص من رق هذه الاسباب ولم يلاحظ 16 فى توكله. سوى ~~وكا 3 .اله d17- 100 61614a . - .وانا 583 . # ن 9بدلا عن .57 .درى .2 تست . # ط29 27 و 11 - وتشوش. .0ب من ~~يخالط2 .ذf6129 011 .601 10 يجمع . 15 .ينفع PageV00P005 ~~============================================================ ~~602 1216262 1 ~~خالص حق الله تعالى عليه كفاه الله كل مهم كما حكى ان موسى عليه ~~المسلام انتهى ذات يوم باغنامه الى واد كثير الذياب وكان قد بلغ به التعب ~~غاية فبقى متحيرا ان اشتغل بحفظ الاغنام عجز عن ذلك لغلبة النوم ~~عليه والتعب وان هو طلب الراحة ms04 والسكون بالنوم عائت الذياب في الاغنام ~~فرمق بطرفه نحو السماء وقال احاط عليك ونفذت ارادتك وسبق تقديرك ~~ثم وضع راسه فنام فلما استيقظ وجد ذيبا واضعا عصاه 3 على عاتقه وهو ~~يرعى الاغنام فتعجب * موسى من ذلك فاوحى الله عز وجل اليه يا ~~موسى كن لى كما اريد اكن لك كما تريد وحكى ان الجراد وقع على زرع ~~[01590] كان لرابعة 6 العدوية فلما جاءها الخبر خرجت فرات الجراد ~~قد ارتكه فرمقت بطرفها نحو السماء وقالت الهى رزقى قد تكفلت به فان ~~شيت فاطعم زرعى هذا 7 اعداك 8 وان شيت فاطعمه اولياءك فطار الجراد ~~جميعه عنه وكما قيل ~~اذا شيت ان ارضى وترضى * وتملكى زمامى ما عشنا معا وعنانيا ~~الا فارمقى الدنيا بعينئ * واسمعى باذنى فيها وانطقى بلسانيا ~~فصل واما الصبر فهو من منازل العوام ايضا لان الصبر حبس ~~النفس على المكروه وعقل اللسان عن شكواه ومكابدة الغصص فى تحمله ~~وانتظار الفرج عند عاقبته وهذا فى طريق الخاصة تجلد ومقاومة 9 ~~وجرآة ومنازعة فان حاصله راجع الى كتمان الشكوى فى تحمل الاذى ~~1. a80. 2 .2 تعالىd0. عصا موسى .2 .ودفع عنه قل ملم . # هذا 000 6 - .على زرع رابعة 4 - .تعالى .r 5 - - فجب .* ~~ومقاواة 5 ب. اعداءك PageV00P006 ~~============================================================ ~~بالبلوى والحقيقة عند القوم 1 الخروج عن الشكوى بالتلذذ [0 45 0] ~~بالبلوى والاستبشار باختيار المولى وقيل انه على ثلاث مقامان مرتبة بعضها ~~فوق بعض فالاولى التصبر وهو تحمل مشقة وتجرع غصه فى التثبت * على ~~ما يجرى من الحكم وهذا هو الصبر3 لله وهو صبر العوام والثانى الصبر ~~ونوع4 سهولة تخفف على المبتلى بعض الثقل ويسهل عليه صعوبة الموارد ~~وهذا هو الصبر بالله وهو صبر المريدين والثالث الاصطبار وهو التلذذ ~~بالبلوى والاستبشار باختيار المولى وهذا هو الصبر على الله وهو صبر العارفين ~~وقيل فى قول ايوب عليه السلام مسنى الضر كان فى كل جارحة من ~~حسده حصة من البلاء وكان قد انس بذلك البلاء وحصل له التذاذ ~~به كالتذاذ الاجانب بالتعماء فاما كان ms05 فى بعض الايام سقطت دودة عن ~~مكانها ففقد اثرها فى ذلك المكان فقال مسنى الضر من فقد ما انعيت به ~~عل من لباس انبيائك واوليائك وما6 اهلتنى له من البلاء 8 [5 953 10] ~~فان الحق سبحانه ينعم بالابتلاء ويبتلى بالنعماء وقديما قيل فى ذلك " ~~فهل سمعتم بصب سقيم قلب 17 سليم * منعم بعذاب تعذب بنعيم 11 ~~وقال غيره ~~الفت الضناحى انست 19 بمكته 13 * فلو زال عن جسمى بكته الجوارح ~~وقيل ان رابعة العدوية كانت مجتازة ذات يوم مع نفر من اصحابها لبعض ~~1. d6787. وهو نوع 4 التصير 3 الثبات 22 .عتد القوم ~~5وم .5600 ,6 .وانت ارحم الراحين .add .5 - يخفف .57 ~~12 عيم 1 طرف .10 فى ذلك d66770 .7 5 وهو البلاء ~~مكثه . 19 -- .تطاول PageV00P007 ~~============================================================ ~~642261 ~~حاجتها فضرب راسها ركن جدار فشجها1 فرضه وجرى الدم على وجهيا ~~وثيابها* وبدنها وهى لا تلتفت الى ذلك ولا تكترث به فقال لها بعض ~~اصحابها اما تحسين بما جرى عليك وهذا الدم قد خضب وجهك وثوبك ~~فالتفتت اليهم كالمستطرفة لذلك والمتيقظة من غفلتها* ثم اقبلت عليهم كالمعتذرة ~~من غفلتها وقالت يا اخوانى 5 التذاذى بموافقة مراده فيما جرى [25 154 6] ~~شغلنى عن الاحساس بما ترون من شاهد الحال ~~فصل واما الخزن فانه من منازل العامة وهو انخلاع عن السرور ~~وملازمة الكابة لتاسف على فايت او6 توجع لممتنع وانما كان من منازل ~~العامة لان فيه نسيان المنة والبقاء فى رق الطبع وهو فى مسالك الخواص ~~حجاب لان معرفة الله جل جلاله جلى نورها كل ظلمة وكشفت سرورها ~~كل غمة فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون وقيل اوحى الله تعالى الى ~~داود عليه السلام بى فافرح وبذكرى فتلذذ وبمعرفى فافتخر فعما قليل ~~اقرغ الدار من الفاسقين وانزل لعنتى على الظالمين وقيل ان عتبة الغلام ~~دخل فى بعض الايام على رابعة العدوية وعليه قيص جديد17 وهو يتبختر 11 ~~فى مشيته بخلاف ما سبق من عادته فقالت له ياعتبة ما هذا التيه والعجب ~~الذى لم ms06 اره من شمايلك قبل اليوم [0 A04 3] فقال يا رابعة ومن اولى ~~بهذا منى وقد اصبح لى مولا واصبحت له عبدا وفى ذلك قال قايلهم شعرته ~~. d177. فشجها .- a1. d60’. وتيابها. - a7. dd77. 4 اليهم ~~و 60 وهو نسيان النة .dd.0 - .اخوتى . 5 - .من غفلتها 0770 ~~5r. O111 r 616 7rd حريد . 10 - نقصتى .510 فليفر حوا ~~1616155665 5 1160 0 وانشدوا 616 12 يظهر .113 ~~عبدا PageV00P008 ~~============================================================ ~~يبرحنى اليك الوجد حتى * اميل من اليمين الى الشمال ~~وياخذنى لذكر كم اهتزاز * كما نشط الاسير سن العقال ~~فصل واما الخوف فهو من منازل العوام لانه انخلاع عن السرور ~~وملازمة الاسف والتيقظ له بالوعيد والحذر من سطوة العقاب وهو من ~~منازل العوام وليس فى منازل الخواص خوف لانه لا يليق للعبد2 ان ~~يعبد مولاه على وحشة من نظره 3 ونفرة من الانس به عند ذكره قال الله ~~تعالى * ترى الظالمين مشفقين مما كسبوا وهو واقع بهم واما اهل الاختصاص ~~فانهم جعلوا الوعيد منه وعدا والعذاب فيه عذبا لانهم شاهدوا المبلى فى ~~البلاء والمعذب فى العذاب فعدموا6 ما وجدوا في جنب ما شاهدوا ~~01550) وفى ذلك انشدوا ~~شقمى في الحب عافيتى * ووجودى في الهوى عدمى ~~وعذاب ترتضون به * فى فبى احلى من النعم ~~ما لضر فى محبتكم * عندنا والله من الم ~~ومنهم من تحكم عليه سلطان الوجد حتى جاوز فى الاقتراح الحد فطلب ~~النعيم فى العذاب حين طلب الامان منه اكثر الاحباب فقال وقيل انها ~~لابى يزيد ~~اريدك لا اريدك للثواب * ولكن 8 اريدك للعقاب ~~و كل مأربى قد نلت منها * سوى ملنوذ وجدى بالعذاب ~~لايومن للعاقل فهو الانخلاع عن طمانينة الامن والتيقظ لنداء الوعيد 1 ~~a . 4 .نظرةr. O07” قال الله تعالى aقاستعذبوا]0 -. المبتلى .2ا ~~. .16 6 60016 d76160 57 ولاكى PageV00P009 ~~============================================================ ~~602662 2 ~~ومن كان مستغرقا فى المشاهدة حال فى بساط الانس فلا يبقى للخوف ~~بسحاته المام لان المشاهدة توجب الانس والخوف يوجب القبض وقيل ~~ان الشبلى رضى الله عنه راى قوما مجتمين وشابا ms07 قد بسط وضرب ماية ~~سوط فلم يتآلم لذلك ولا استغاث ولا نطق وكان صئيل الخلقة ناحل ~~الجسم ثم بعد ذلك ضرب سوطا واحدا3 فاستغاث وصاح وتالم منه * ~~فاطلق سبيله فعجب الشبلى من حاله [0 155 0] فتبعه خطوات ثم قال ~~له5 يا هذا لقد مجبت من قوة صبرك مع ضعف جسك فقال له يا شيخ ~~الهمم تحمل البلايا لا الاجسام فقال له الشيخ رايتك 6 صبرت على الماية ~~ومحزت عن الواحد الاخير وقلقت فقال نعم يا اخى العين التى كنت اعاقب ~~لاجلها كانت فى الماية ناظرة الى فكنت التذ بما يجرى على لاستغراق فى ~~مشاهدتها وفى السوط الاخير بقيت 6 مع نفسى فوجدت الالم وقيل فى ~~قوله تعالى والكافرون لهم عذاب شديد دليل خطابه تعالى ان المومنين ~~لهم عذاب ولكن ليس بشديد وانما كان عذاب الكافرين شديد8 لانهم ~~لا يشاهدون المعذب فى العذاب والعذاب على شهود المعذب عذب ~~0 ~~والثواب على الغفلة عن المعطى صعب وما لجرح اذا ارضاكم الم ~~بالخوف 1 من منازل العوام وللخواص الهيبة وهى اقصى درجة يشار اليها ~~فى غاية الخوف لان الخوف يزول بالعفو12 وبالامن [0 ث15 0] ومنتهاه ~~منه 67 .92 - .اخيرا . 3 - لذلك d67 .2 .جايلا 1 ~~شديدا 97 - احتجب عنى فبقيت 1 6 - .فرايتك .5 .ل 7770 .5 ~~لا يشاهدون الذى يعذيهم والمومنون عذابهم ليس بشديد لانهم يشاهدون المعذب 5 ~~15 666. 100r 6619 166 226.0 - وماd. بالعفو 07 اذا PageV00P010 ~~============================================================ ~~خوف الشخص على نفسه من العقاب فاذا أمن من العقاب زال الخوف ~~و الهيبة لا تزول ابدا لانها مستحقة للرب تعالى بوصف التعظيم والاجلال ~~وذلك الوصف مستحق له على الدوام وهذه الهيبة تعارض المكاشف فى ~~اوقات المناجاة1 وتصون المشاهد احيان المسامرة وتقصم المعاين بصدمة ~~العزة وفيه3 قال قايلهم ~~اشتاقه فاذا بدا * اطرقت من اجلاله ~~لا خيفة بل هيبة * وصيانة لجمالسه ~~واصد عنه تجلدا * واروم طيف خياله ~~فصل واما الرجاء فهو من منازل العوام وهو4 انتظار غايب وطلب ~~مفقود وهو من اضعف منازل القوم فى هذا ms08 الشان لانه معارضة من وجه ~~واعتراض من وجه اخر وهو وقوع فى الرعونة ولفايدة واحدة نطق به ~~التنزيل فقال تعالى اوليك يرجون رحمة الله يريد على العوض من اجر ~~المجاهدة وقال من كان يرجو لقاء الله [0 156 3] فان اجل الله لات ~~وهو السيع العليم ووردت به السنة لفايدة وهى تبريد حرارة الخوف ~~لئلا يقضى بصاحبه الى الياس والقنوط 5 فهو دواة لمرض الخوف ولا ~~يعرض ذلك المرض الا لعوام هذه الطايفة فالخواص الرجاء عندهم شكوى ~~ومطالعة عوض وعمى لان العبد 6 على سبيل البر والالطاف 10 وفى بحر ~~616000 . - ومنه .] الشاهدة .22 فى 5385 اوقات المناجات .10 ~~606 . التزيل O660. 60, 61a 26 .2 5 - .فهو 745 4615 ~~5644-.ومطالعة عوض d681 . 5 -- مواما الخواص .0 والقتوط ~~والطاف 10 .من سيده PageV00P011 ~~============================================================ ~~66 2262 ~~الجود والاعطاف غريق وتحت وابل الاحسان مغيور ولم يدع له ~~ما يشاهده 2 من مولاه 3 مستزادا ولا كشف 4 له عما طالعه 5 ~~منه فى الدارين مزيدا فالرجاء6 وهن وعقال وفترة وعلة وفى المحبة ~~و صمة قال الله تعالى 7 ايفاكا ألهة دون الله تريدون فما ترك وجود ~~وجود* ورويته 40 لهم غرضا ولا ابقى وجوده11 لهم رجاء ولا غادر ~~حبه لشىء من الكونين فى قلوبهم اثرا الم تر الى ربك كيف مد الظل ~~الاية وما يكون من نجوى ثلاثة الا هو رابعهم الاية 12 وسيل بعضهم ~~ما مراد العارق فقال [0 157 3] دوام معروفه اشار بذلك الى بقاء مراده ~~تعالى 13 وفتاء اختيار 14 العارف 15 لان معروفه دايم ابدا فماذا بعد الحق ~~الا الضلال وقيل ان بعض العرب ضلت راحلته عنه وكانت ليلة ~~مظلمة فاكثر الطلب لها10 والفحص عنها 17 فلم يعثر عليها فلما طلع القمر ~~و انبسط نوره وضياءه 18 راى ناقته باركة برحلها فى بعض الاودية فاستبشر ~~بذلك وكان قد اجتاز بذلك الموضع 10 والظلام يحول دونها فرفع راسه الى ~~القمر مشيرا اليه فقال ~~ماذا اقول وقولى فيك ذو حصر * وقد كفيتنى التفصيل ms09 والجملا ~~ان قلت لا زلت مرفوعا فانت كذا * او قلت زالك 20 ربى فهوقد فعلا ~~فكذلك العارفون بالله تعالى لم يبق لهم امل يتعلقون به ولا غرض ~~5dddr. 2 كاشف ممن نعم مولاه تا شاهده ~~وفى الفترة علة 9 - والرجاه 0لا - مزادا 9 .طالع .لا5 ~~0 [r. 617/17. 2 15 .قال الله تعالى. O6747 جوده 17 11 .وجونه وروبته ~~1عاى 66670 ا O1rrr. 1617r r1a 9rrd5 ا *د ~~عا761 60 15 العارف r. O777 15 . اختياره ~~(() زانك 20 الوادى عدة مرات 2 15 وانتشر 16 PageV00P012 ~~============================================================ ~~يسترقهم فيقفون معه فان فى اقل اقل ما لاطفهم به اجل اجل ما تنهى ~~اليه امالهم وتقف عنده احوالهم ولهذا اخبر رسول الله صلى الله عليه ~~وسلم عن نعيم اهل الجنة فقال لهم فيها ما لا عين رات ولا اذن سمعت ~~ولا خطر على قلب بشر ذخرا من بله [6 0157] ما اطلعتم عليه 1 ~~فاذا كان ذلك لهم وهو حظ النفس من الجنة فما ظنك بما لهؤلاء وهو حظ ~~القلوب من الله تعالى وفى ذلك قال قايلهم ~~قولوا لامالى الا فابعدى * قد انجز الاحباب لى موعدى ~~قد كنت قبل اليوم مستانسا * منك بخل مشفق مسعدى ~~وان نسيم الروض4 من وصلكم وصلهم5 * هب فلى عندك ظل ندى 6 ~~وحيث لاحت لى اعلامهم * فليس بى ا فقر الى مرشدى ~~قال الله تعالى والذين جاهدوا فينا لنهديهم سبلنا وان الله لمن المحسنين " ~~فصل واما الشكر فهو من منازل العوام وهو كا روية النعمة من المنعم ~~11 ا1 ~~والثناء على معطيها والقيام بحقها والاقرار بوجودها 0 ويفتقر الشاكر11 الى ~~معرفة النعمة من المنعم وقبولها منه 13 ورؤيته اولا بعين [ 150] ~~القلب والبصيرة وشكر القلب له وحده عليها اذ كانت منه الى العبد من ~~غير ود سابق ولا لاحق تم روية النعمة بعدها منه والثناء بها والاشتغال ~~بذكرها14 وهو من اضعف منازل القوم15 لانه حجاب عنه 16 ولانه 17 ~~. O667r. 160r 6226296 بچل 730 3 .عز وجل 00ل5 .يشر ~~r 51667. * .الوصل,. ms10 O6r7. ى 2 قدمى .517 وصلهم ~~606 660000 .5 مرشدى 21 663 40 .66660 .0 ~~5-.من المع d700 .12 -- . الشكر .بجودها 19 قهو ~~وهو من 10 15 وقبوها منه 160r 4613 2626 .6966 . 10 نه 6070 ~~لاتها . 10- 666 1466 665 5610 . 16 -- ممنازل العامة PageV00P013 ~~============================================================ ~~667 1122622 3 ~~معارضة طوله ونعمته1 بحولك وقولك2 ومقابلة نعمته بقولك قصور منك : ~~وانما لم يكن ذلك من منازل الخواص لانهم راوه قياما بمكافات 4 المعطى ~~وهربا من رق المنة واستراحة من حق الجود واداء لحق النعمة قال الله ~~تعالى6 وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها فالشكر عند القوم ان لا تشهد 7 ~~فى حال النعمة سوى المنعم اولا فاذا شهده عبودية استعظم منة المنعم 5 اذ ~~لا حق للعبد عليه 10 واذا شاهده 14 حبا استحلا منه 12 الشدة شعر ~~2 اآه1 ~~وما لجرح اذا ارضاكم الم ~~واذا شهده تفريدا فانيا عما سواه 14 لم يشهد منه شدة ولا نعمة ~~فيكون فى شغله به واستغراقه فيه وغيبته فى حال شهوده [1500 3] ~~شغل به 16 عن معرفة المنحة والمحنة 16 والنعمة والشدة فى حال فنايه كالنسوة ~~حين شاهدن يوسف عليه السلام وبهرهن حسنه ففتين عن انقسين ~~وقطعن ايليهن وغاصت السكاكين بعد قطع الاترج حتى قطعن ايديهن ~~وهذا ما يطرأ من مشاهدة مخلوق لمخلوق فلا بعد بالقياس الجلى ان يطرأ ~~على العارف بالله تعالى من مشاهدة فردانية الذات وصمديها وقدمها ~~وصمديتها (5(5) وبقايها وحياته التى لا يعقبها موت وعلمه الذى لا يعقبه جهل ~~و ارادته التى لا يعقبها كراهة وقدرته النى لا يعقبها عجز وسمعه الذى لا يعقبه ~~, d16. 666662 وقولك .717 .وعته ~~666 656 حق كافاة . 00 ~~منه العمة اولا 5177 9 يشهد ~~66767. 466 41r6 676d 22 . 116 فيه 12 شهده ~~15 ه .16 - 666 12919 465 .66071 .2 10 11206 512 6.5 ~~6066. 100. 1626516 6 6266 10 f1641a 02515 100 ~~11501a 10 5 1a 04616 سوك انثا PageV00P014 ~~============================================================ ~~صم وبصره الذى لا يعقبه عمى وكلامه الذى لا ms11 يعقبه خرس وادراكاته ~~الى لا تنفها اضداد وشاهد منه جمال هذا الوجه وهذه الصفات وشاهد ~~جلاله عن النقايق من الجسمية والجوهوية والعرضية وعن كل ما يطرق ~~الى (0 159) تقصه وشاهد افتقار الافعال اليه واستحالة وجودها دونه ~~فينشد لا محالة فى حاله ~~رايت ربى بعين قلبى * فقلت لا شك انت انتا ~~انت الذى حزت كل اين * فخيث لا اين ثم انتا ~~وجزت حد الدنو والبعد * لا يعلم الاين اين انتا ~~احطت علما بكل شيء * وكل شيء تراه انتاه ~~وفى فنائى فناء فتائى * وفى فنائى وجدت انتا ~~فمن بالعفو يا الاهى * فايس ارجوا سواك انثا ~~وكما قيل1 ~~لست ادرى اطال ليلى ام لا * كيف يدرى بذلك من يتقلا ~~لو تفرغت لاستطالة ليلى * ولرعى التجوم كنت مخلا ~~ان للعاشقين عن قصر الليل * وعن طرولهة من الهجر شغلا ~~مع ان الشكر لا طريق الى القيام به ولا سييل الى الخروج عن عهدة ~~واحبه فانه يتناهى ولا ينتهى اذ شكرك لله تعالى على النعمة نعمة مستجدة ~~يجب له عنك فيها الشكر فالشكر يفتقر الى الشكر فمتىه تقوم بحقه ~~[20 3150] وفيه قيل ~~وك6 فا .. طولا 5 - ممع .5 . وفى معناه انشدوا .1 PageV00P015 ~~============================================================ ~~906021662 22 ~~ومتى اقوم بشكر ما اوليتنى * والقول فيك علو قدر القايل ~~وقال اخر ~~اذا كان شكرى نعمة الله نعة * على له فيها3 وجب 4 الشكر ~~فكيف بلوغ الشكر الا بفضله * وان طالت الايام واتصل العير ~~فما. لى عذر غير انى مقصر * وعذرى إقرارى بان ليس لى عذر 5 ~~اذا عم بالنعما عم شرورها * وان خص بالبلوى اعقها الاجر ~~فا منه الا منة فوق نعمة * تضيق بها الاوهام والسر والجهر ~~فصل واما المحبة فهى اول اودية الفناء والعقبة التى يتحدر ن منها على ~~منازل التحو وهو اخر منزل تلتقى فيه مقدمة العامة بساقة 7 الخاصة وما ~~دونها اغراض لأعراض للعوام منها شرب وللخواص شرب قال الله ~~تعالى "قد علم كل اناس مشربهم وقد اختلقت [ 160 3] اشارات اهل ~~التحقيق منهم 10 فى العبارة عنها وكل ms12 من القوم نطق بحسب ذوقه وافصح 91 ~~عنه 19 بمقدار شربه وذوقه 13 وهى على الاجمال قبل ان تتهى الى ~~التقصيل * وجود تعظيم فى القلب يمنع الشخص من الانقياد لغير محبوبه ~~وقيل ايثار المحبوب على غيره وقيل موافقته فيما ساء وسر ونفع وضر وفى ~~معناه انشدوا 10 ~~6 يجب -. فى مثلها . 3 شكر .27 - اولتنى . 1 ~~6617. 106r 15 f6316 7 5 وساقة -خدر 51 - فصل ~~ه .1rd1a dd9 -5 . d11I1dr 65 166600 5 .اغراض ~~660 311160شوقه 676 . 20 عنه d000 . 15 -- . وانفسح ~~كاقيل 0 rrf6ffe47667. - 16 15 التفصيل 1 7016 PageV00P016 ~~============================================================ ~~واهنتنى فاهنت 1 نفسى صاغرا * ما من يهون عليك ممن يكرم ~~احببت اعداى فصرت احبم * اذا كان منك حظى مهم ~~وقيل المحبة القيام بين يديه وانت قاعد ومفارقة المضجع وانت راقد ل ~~والسكوت وانت ناطق ومفارقة المالوف وانت مستوطن وقال قوم" ليس ~~للمحبة صيفة 5 يصبر بها عن حقيقتها فان الغيرة من اوصاف المحبة والغيرة ~~تابى الا الستر والاخفاء وكل من بسط لسانه بالعبارة عنها والكشف عن ~~سرها فلذلك 0 له منها ذوق وانما حركه وجدان الرايحة ولو ذاق منها شيا ~~لغاب عن الشرح والوصف فالمحبة الصادقة [6 160 3]) لا تظهر على ~~المحب بلفظه وانما تظهر بشمايله ولحظه ولا يفهم حقيقتها من الحب سوى ~~المحبوب لموضع امتزاج 8 الاسرار والقلوب وفى معناه قيل ~~تشير فادرى ما تقول 17 بطرفها * فاطرق 12 طرفى عند ذاك فتعلم ~~تكلم منا فى الوجوه عيوننا * فنحن سكوت والهوى يتكلم ~~واما محبة العوام فانها تنبت من 1 مطالعة المنة وتثبت باتباع السنة وتنموا على ~~الاجابة للعناية 10 وهى محبة تقطع الوساوس وتلد 14 الخدمة وتسلى عن ~~المصايب وهى فى طريق العوام عمدة الايمان واما محبة الخواص فهى محبة ~~خاطفة تقطع العبارة وتدقق الاشارة ولا تنهى بالنعوت ولا تعرف الا ~~بالحيرة والسكوت كما 15 قيل 10 ~~.يكرم 666r 62 46r65 6 6 .واهت ~~5 صبيفة 6 - بضهم .ا والنطق وانت ساكت .4dة . 3 ~~900r 16660 4 1 ms13 1615 6126197 لذلك 55 1160 0 فليس ~~ويطرف .117. تريد . 5 وكما قيل . اقتراح .9 -. ظهر.. # تقول 47 10 - . وكما .46 وتلذ10 للغابة r 13 .عن . 19 PageV00P017 ~~============================================================ ~~9292 101607 ~~وقد ألبست وجدا وحيرة * وقد ضينا بعد التفرق تحضر ~~الست4 الذى كنا تخبر انه * ولؤع بذكر انا فلم ليس نذكر ~~فرد عليها الوجد افنيت ذكره * [0، 5961] فلم يبق الا زفرة وتحير ~~وحكى ان عيسى عليه السلام مر فى بعض اسفار سياحته على جبل 3 فيه ~~صومعة فدنا مها فوجد فيها عابدا4 قد انخنى ظهره ونحل جسمه وبلغ ~~به الاجتهاد اقصى غايته 5 فسلم عليه عيسى عليه السلام ت وعجب مما راى من ~~شواهده فقال له عيسى منذكم انت فى هذه الصومعة فقال منذ سبعين ~~سنة اساله حاجة واحدة فما قضاها لى بعد فعساك يا روح الله ان9 ~~تكون شفيعى فيها فلعلها تقضى لى 10 فقال عيسى عليه السلام1 فما حاجتك ~~قال سالته سبحانه ان يذيقنى مقدار ذرة من خالص محبته فقال له عيسى ~~انا ادعوا الله تعالى * لك فى ذلك فدعا له عيسى عليه السلام فى تلك ~~الحالة13 فاوحى الله تعالى اليه قد قبلت شفاعتك فيه واجبت دعوتك 14 ~~فعادةا عيسى عليه السلام بعد ايام الى الموضع لينظر ما كان من حال العابد ~~فراى الصومعة قد وقعت والارض [5 461 3) التى تحتها قد ظهر فيها شق ~~عظيم فتزل عيسى عليه السلام فى ذلك الشق وانتهى فيه فراسخ فراى ~~العابد فى مغارة تحت ذلك الجبل واقفا شاخصا بصرة فاتحا فاه فسلم عليه 16 ~~فراى 2d0 . اجتاز فى بعض ايامه 2 السنا ~~هذا الموضع 7 عليه السلام (52567 غاياته .ڑ[6 متعبد ~~9 1r . d67670 قال عيى 2 ى 5077 .7 25 - . شفى . 5 ان ~~12 2 O6/177. مسئلتك 1 - فدعا له في تلك الليلة ا 10 تعالى ~~عيسى عليه السلام ا 10 .فعاده 15 PageV00P018 ~~============================================================ ~~فلم يرد عليه جوابا فعجب عيسى عليه السلام: من حاله فهتف به ~~هاتف يا عيسى انه قد سالنا مثل ذرة من ms14 خالص محبتنا وعلمنا انه لا يقدر ~~على ذلك فوهبناه جزؤا من سبعين جزوا4 من ذرة وهو فيها حاير ~~6 ~~كى ترى 6 فكيف لو وهبنا له اكثر من ذلك فمحبة الخواص من هذه ~~المعادن رشحه وبهذه الاوصاف عرفت فعند القوم ان كل ما كان من ~~العبد " فهو علة تليق بعجز العبد وفاقته " اذ غفل عن قوله تعالى وما ~~بكم من نعمة فمن الله الاية وانما عين الحقيقة عند القوم ان يكون قايما ~~باقامة الحق له محبا بمحبته له ناظرا بنظره له من غير ان يفى [16225 3] ~~منه 10 بقية تقف على رسم او تناط باسم او تتعلق باير او توصف بنعت ~~او تنسب الى وقت 14 كما قال تعالى الذين يذكرون الله قياما وقعود ايريد ~~قياما بحق الحق وباقامته لهم وقهود اعن الدعوى فيه وما رميت اذ رميت ~~ولاكن الله رمى وما تشاون الا ان يشآء الله وان كانت الا صيحة ~~واحدة فاذا هم جميع لدينا محضرون صم بكم بغير الحق لا يسمعون وبغير ~~ذكره لا ينطقون ~~فصل واما الشوق فهو3 من منازل العوام اذ الشوق هو هبوب القلب ~~. Od600 جزا 4 جزها . فوهبنا له ل2 .عليه السلام ~~رى 567670 5 مكذا 6 1160 7ه 5 ~~55 3125 503 36500 1160166 1720160 4962 065 5 رشحت ~~5,. 66161, 60df 1r 6516165frdd 6r6 معه 19.الاية ~~068 156 598161 5610 قصل 10 656 19 100 .01776 ~~1616501560 15 صم بكم جميع لدنيا محضرون 7306 ~~105176610 بوب PageV00P019 ~~============================================================ ~~6 26226262 2 2 ~~الى تمنى غايب يحضره وإعواز الصبر عن3 فقده وارتياح السر الى طلبه ~~وهو من اضعف منارل القوم " واما الخواص فهو عندهم علة عظيمة لان ~~الشوق انما يكون الى غايب ومذهب هذه الطايفة انما قام على المشاهدة ~~الم تر الى ربك كيف مد الظل الاية فالطريق عندهم ان يكون ~~العبد غايبا والحق حاضرا ولهذا المعنى لم ينطق [1020 10] بالشوق كتاب ~~ولا سنة صحيحة لان الشوق مخبر عن بعد ومشير الى غايب " وتطلع ~~الى مدرك وقد ms15 قال تعالى ك وهو معكم اينما كنتم الاية وفى معنى هذا ~~قيل ~~ولا معنى لشكوى الشوق يوما * الى من لا يزول عن العيان ~~أودعكم وأودعكم جنانى * وأسبل عبرة مثل الجمان ~~00 ~~ولو شآء الاله لما افترقنا * ولكن لا خيار مع الزمان ~~وحكى ان الشبلى رضى الله عنه راى مجنونا فى بعض الايام يعد وا والصبيان ~~خلفه يرمونه 11 بالاحجار وقد أدموا وجهه وفتحوا15 راسه فقام3 ~~الشبلى فى زجرهم عنه فقالوا يا شيخ دعنا نقتله لانه كافر قال وما الذى ~~140ل ~~بان 14 لكم من كفره فقالوا انه يزعم انه يرى ربه ويحادثه فقال امسكوا ~~516 ~~160 ~~6 قليلا حتى اساله ثم تقدم الشبلى (1630 .2] اليه فوجده يتحدث ~~وهو من ا .على .3 3 .بحضر d6700 .تا ق 167177 . # 0 66010661626266 .4565 51015115 - مقامات العوام ~~dra1 d01 61dd - 5قوله 1ا ادراك ] : فهو غابة .2 ~~وقال قابلهم 5تعالى d171. 6 1666461056/0 اO ادرك 025 ~~15 1r. 666. 165 460r 1646166 2666101 .261 وr 066 11.اليان ~~بدا *1 .فاخذ 13 - .وشجوا 137 بيرمونه 6112770 PageV00P020 ~~============================================================ ~~ويضحك ويقول في اثناء ذلك هذا1 جميل منك تسلط على هؤلاء الصبيان ~~يفعلون بى هكذا فتقدم اليه وقال له يا اخى اصحيح ما يقول هؤلاء ~~الصبيان عنك قال يا شبلى وما يقولون قال يقولون انك ترى ربك ~~وتحادثه فصاح صيحة عظيمة ثم قال يا شبلى وحق من يتسنى بحبه وهيمى ~~به * بين تعد ه وقربه لو احتجب عنى طرفة عين لتقطعت من الم البين ~~ثم ولى وانشا* يقول ~~خيالك فى عينى وذكرك فى فتى * ومثواك5 فى قلبى فاين تغيب ن ~~خليلى ما للعاشقين قلوب * ولا للعيون المغيرات ذنوب ~~فصل فهذه جميعها علل انف الخواص مها واسباب انفصلوا عنها ~~فلم يبق لهم مع الحق ارادة ولا فى عطايه شوق 1 الى استزاده فهو منهى ~~مرادهم وغاية رغبتهم [5 163 0] فيعتقدون ان ما دونه قاطع عنه ~~1911 ~~قال الله تعالى قل الله ثم ذرهم10 فى خوضهم يلعبون فزهدهم جمع الهمة ~~عن تفرقات ms16 الكون لان الحق عافاهم بنور الكشف من التعلق بالاحوال ~~قال الله تعالى 1 انا اخلصناهم بخالصة ذكرى الدار13 وتوكلهم رضاهم بتدبير ~~الحق وتخلصهم من تدبيرهم وفواغ هممهم من إجالتها فى اصلاح شانهم ~~ا51 ~~لوقوفهم على فراغ المدبر منها وممرها14 على علمه 15 بمصالحهم فيما قال لله تعالى 17 ~~5 . وهمى 30 س-. وهو ت2 ب O1d777 . اهذا . # 1611a 102 فصل 10rf 1d 2651d 11 ,5617 .6 .وحبك ~~اى شيء آكبر شهادة قل .O161661. dr6 12d1a 6r16. 57. 390 .5 - - . تشوق ~~10 16. 169 1615 606 60129616 11. 66660. 46566 ~~721615 106 1. 66661. 665 66d 066 - 13. شوهم ~~60 06 65015 6 16 ا .286 .15 - ومرها . 0 ~~ففوسهم مطمنين بذلك يا ايتها النفس : 5017a015 016 155 فيها 0 1001 ~~المطمنية PageV00P021 ~~============================================================ ~~966 1024662 2 18 ~~ارجعى الي ربك راضية مرضية وصبرهم صونهم قلو بهم عن خواطر السوء لانه ليس ~~لله تعالى قضاء عاريا عن الرافة خارجا عن الرحمة قال الله تعالى3 ~~وليبلى المومنين منه بلاع حسنا وحزنهم * باسهم عن انفسهم [، 164 3] ~~الامارة بالسوء قال الله تعالى5 ان الانسان لربه لكنود وخوفهم هيية الجلال ~~لا خوف العذاب لان خوف العذاب مناضلة عن النفس وهيته ~~سبحانه تعظيم للحق ونسيان للنفس قال الله تعالى ك يخافون ربهم من ~~فوقهم وقال الله تعالى فى حق العوام يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والابصار ~~ورجأهم ظمأهم الى الشراب الذى هم فيه غرقى وبه سكرى قال الله ~~تعالى 6 الم تر الى ربك كيف مد الظل 40 وقال فى ذكر الواسطة قبل ذكره ~~له على الافراد وما تلك بيمينك يا موسى الاية وشكرهم سرورهم بوجودهم 11 ~~ال ورويتهم النعمة لموجدهم ومن رضى فله الرضى وغين الرضى عن كل غيب ~~كليلة ولاكن عين السخط تبدى المساويا رضى الله عنهم ورضوا عنه قال ~~الله تعالى فاستبشروا1 بييعكم [46a ،5 0] الذى بايعتم به الأية 45 ومحبتهم ~~فناؤهم فى محبة الحق 18 واحبابه 45 فان المحاب كلها ضلت فى محبة الحق5 ~~وتصاغرت واضمحلت قال الله تعالى فماذا بعد ms17 الحق الا الضلال وشوقهم هربهم ~~065r619 6616 .اخيرة . : فان لله .1 ~~2 .وظل با .061a . 200 12016 65 .6161 .57 -- -وخوفهم ~~6606 .666 .5 066 415 65 661 . 5 وهيبة الجلال ~~110a0 15 66 061 16 2666 rd6dd 60 1الاية ~~فاستبشروا 157r28 1001 26616 15 4661 067 61 بوجودهم ~~6267 .15 . فاستبشرهم يالقاته اdd. 734, 46 30 .ا * - .ا51768166 ~~66 66 6. 26. 1666 5 606 ~~6605129066 فذ 66f 16266610520. حبابه PageV00P022 ~~============================================================ ~~من رسمهم وسماتهم قال الله تعالى وعجلت اليك رب لترضى الأية ~~فصل فالارادة والتوبة والزهد والتوكل والصبر والحزن والخوف ~~والرجاء والشكر والمحبة والشوق والانس منازل اهل الشرع السايرين الى ~~عين الحقيقة فاذا شهدوا عين الحقيقة اضمحلت فيها احوال السايرين ~~ووصلوا الى مقام الفناء عما سواه سبحانه فان ما قبل هذه المقامات ثمرادة ~~الى هذه الغاية وهو النظر الى الله تعالى ودخول الجنة اذ قال سبحانه ~~( 165 ) للذين احسنوا الحسنى وزيادة وفسرها رسول الله صلى الله عليه ~~وسلم بالجنة والنظر الى الله عزر وجل يا ايتها النفس المطمانة ارجعى الى ~~ربك راضية مرضية قال الضحاك ارجعى الى جسدك فادخلى فى عبادى ~~وادخلى جنتى وقد كانت قبل هذا فى بدايتها امارة بالسوء ثم قد افلح ~~من زكاها الاية ثم صارت لوامة فلا اقسم بالنفس اللوامة والتايب من ~~الذنب كمن لا ذنب له ثم صارت مطمئنة بذكر الله الا بذكر الله تطمئن ~~القلوب ادخلوها بسلام امنين كلوا واشربوا هنيا بما اسلفتم فى الايام الخالية ~~تحيتهم يوم يلقونه سلام سلام قولا من رب رحيم الم تركيف فنى منهم ما ~~لم يكن لدخول الجنان اهلا وبقى منهم ما لم يزل وكما قلت فى ذلك ل ~~الاقل لمن يدعى حبنا * ويزعم ان الهوى قد علق ~~006 65 .600 .2 استجالا للوصول الى غاية المتى 0ل . # 6r6. 66 6000 52. 6612 . * 660 66 -60 . 5 ~~162656119203626 66100 من متازل .5 7670 ~~1157 0 وd56145 1966 r 5 165 25) 0 266110 22301) وكما قلت ~~حتى بقن مالم : (السايرين drr661666, 16 16216 9017201 (2896 ms18 6765ذ1 065 ~~464r 06 65 6 .5 يكن وبقى ما لم يزل PageV00P023 ~~============================================================ ~~66 2162 ~~ولو كان فيما ادعى صادقا * لكان على الفصن بعض الورق ~~(31650] فايت التحول واين الذبول * واين الغرام واين القلق ~~واين الخضوع واين الدموع * واين السهاد واين الارق ~~لنا الخايضون بحار الهلاك * اذا لمعت نارنا فى الفسق ~~فهم شاخصون الى ضويها * وقد حدقوا نحوها بالحدق ~~وباتوا على قدر احوالهم * فهم فى الوصول اليها فرق ~~فقوم على البعد فى ضويهم * يسيرون في واضحات الطرق ~~وقوم اتوا يخبطون الوهاد * عسفا3 اليها بقطع العلق ~~الى ان تبدى لهم لايح * من الوجد ابدى كمين الحرق ~~ففابواعن الوجد عند الوجود * وكل الى ضويها" مستيق ~~فاين ولا اين حيث انتهوا * وكيف واكبادهم تحترق ~~وحتى فان كنت ذا فطنة * ممارسة الجد او تخترق 6 ~~فما برحوا خايضين لجها * وامواجها فوقهم تصطفق ~~الى ان ترنم حاديهم * يبيتين قالهما من سبق ~~تولع بالعشق حتى عشق * فاما استقل به لم يطق ~~( 160] رأى لجة ظنها موجة5 * فلما توسط فيها غرق ~~10 ~~فخطوا حبال مراسيهم * وغطوا فغطاهم وانطبق10 ~~حرها عسيفا . 3 .احوالها 2 .احدقوا ~~راى موجة 7ا 5 حولم 0 5 للمخترق .7 : - .وان .57 وكافاتهم ~~r. 56660 100 16 26566, 16660a1 6 40 50 10 - . ظنها لجة ~~76 026616 216660 466 1061 46 1160 30 0ا606 ا1 10915 ~~20166617625 32326031 10 0 1626 10 1650 PageV00P024 ~~============================================================ ~~9 ~~وفي معناه قيل ~~ارى طالب الدنيا وان طال عمره * ونال من الدنيا سرورا وانعما ~~كبان بنى تنيانه فاتته * فلما استوى ما قد بناه تهدما ~~وفيه عرض لى ~~بكى صاحبى لما راى الدرب دونه * وايقن انا لاحقان بقيصرا ~~فقلت له لا تبك عينك انما * تحاول ملكا او تمون فتعذر ~~فهذا حال من يطلب الملك الكبير فى دار النعيم الخالد المقيم ايستكثر مع ~~ذلك ان يصلى الله تعالى ركعتين او تتصدق درهمين او يسهر ليلتين كلا ~~بل لو كان له الف نفس والف روح والف غعمر مثل عمر الدنيا واكثر ~~فيبدل ذلك كله في هذا المطلوب ms19 العزيز لكان ذلك قليلا ولئن ظفر بعده ~~بما طلب [ 160 3] كان ذلك غنما عظيما وفضلا من الله تعالى كبيرا ~~فتنبه ايها المسكين من رقدة الغافلين * ثم انى تاملت ما يعطيه الله ~~سبحانه وتعالى للعبد اذا اطاعه ولزم خدمته وسلك هذه الطريقة عمره ~~فوجدتها على الجملة اربعين كرامة عشرون منها فى الدنيا وعشرون فى العقبى ~~* اما التى فى الدنيا ان يذكره الله سبحانه ويثنى عليه واكرم بعبد: يكون ~~ال رب العالمين فى ذكره وثنايه * والثانية ان يشكره جل جلاله ويعظمه ولو ~~شكرك مخلوق ضعيف مثلك وعظمك اشرفت به فكيف بالاه الاولين ~~والاخرين * والثالثة ان يحبه الله تعالى ولو احبك رايس محلة او امير ~~بلدة لافتخرت بذلك وانتفعت به فى مواطن عزيزة فكيف بمحبة رب العالمين ~~* والرابعة [5، 167 3] ان يكون له وكيلا يدير اموره * والخامسة ان PageV00P025 ~~============================================================ ~~10051167 ~~يكون ارزقه كفيلا يوجهه اليه من حال الى حال من غير تعب او ~~وبال * والسادسة ان يكون له نصيرا يكفيه اكل قاصد سوه * والسابعة ~~ان يكون له انيسا لا يستوحش بحال ولا يخاف التغير والزوال والاستبدال ~~* والثامنة غنى النفس فلا يلحقه نل خدمة الدنيا واهلها بل لا يرضى ~~ان يخدمه ملوك الدنيا وجبابرتها * والتاسعة رفع الهمة فيترفع عن التلطخ ~~بقاذورات الدنيا واهلها ولا يلتفت الى زخارفها وملاهيها ترفع الرجال ~~الألبآء عن ملاعبة الصبيان والنسوان * والعاشرة غنى القلب فيكون اغتى ~~من كل غنى فى الدنيا لا يزال طيب النفس فسيح الصدر لا يفزعه جدب ~~ولايهمه عدم * الحادية عشر نور القلب فيهتدى بنور قلبه الى علوم واسرار ~~وحكم (5 167 3] لا يهتدى الى بعضها غيره الا بجهد جهيد وقمر مديد* ~~الثانية عشر شرح الصدر فلا يضيق درعا بشىء من محن الدنيا ومصايها ~~وظنون الناس ومكايدهم * الثالثة عشر المهابة والموقع فى النفوس تحترمه ~~الاخيار والاشرار ويهابه كل فرعون وجبار* الرابعة عشر المحبة فى القلوب ~~سيجعل لهم الرحمن ودا فترى القلوب كلها مجبولة على حبه والنفوس كلها. # مجبولة على تعظيمه واكرامه * الخامسة عشر البركة العامة فى كل شىء: من ms20 ~~كلام او نفس او فعل او ثوب او مكان حتى يتبرك بتراب وطشه وبمكان ~~يعيش فيه وبانسان صحبه او رآه حينا قال البغداديون تراب قبر معروف ~~الكرخى ترياق مجرب يفرج الله تعالى به من كل علة * السادسة عشر يخير ~~الارض من البر والبحر ان [ 468 3] شاء سار فى الهوى او مشى على الماء ~~او قطع وجه الارض باقل من ساعة * السابعة عشر تسخير الحيوان PageV00P026 ~~============================================================ ~~102 ~~والوحوش والبهايم وغيرها فتحبه الوحوش وتبصبص له الاسود * الثامنة عشر ~~ملك مفنتيح لارض خيث ما يضرب يده فله كنز ان اراد وحيث ما تضرب ~~رجله فله ين ماء ان حتج واين ما نزل فله مايدة تحضر ان قصد الاكل ~~تاسعة شر قيادة واو جاهة على باب رب العزة فيبتغى الخلق الوسيلة ~~الى الله تعلى بخامته ويستنجح الحاجة من الله تعالى بوجاهته وبركته* ~~العشر ن جابة المعوة من الله ت* لى فلا يسل شيأ الا اعطاه الله تعلى ~~اياه ولا يشفع لاحد الا شفع ولو اقسم على الله لابره..... # 0 ~~ان منهم من لو اشار الى جبل لزال فلا يحتاج الى اللفظ باللسان ولو خطر ~~يباله شىء لحضر ولا يحتاج الى الاشارة باليد * فهذه كرامات فى الدنيا * ~~واما التى فى الاخرة والعقبى [ 168 0] فالواحدة والعشرون ان يهون الله ~~عليه سكرات الموت وهى التى وجلت منها قلوب الانبياء صلوات الله ~~و سلامه عليهم حتى سالوا الله ان يهونها عليهم حتى ان منهم من يكون الموت ~~عنده مثل شربة الماء الزلال للظمان قال الله تعالى الذين تتوفاهم الملائكة ~~طيبين * الثانية والعشرون التشبت على المعرفة والايمان وهو الذى منه الخوف ~~والفزع وعليه كل البكاء والجزع قال الله تعالى جل ذكره يثبت الله الذين ~~امنوا بالقول الثابت فى الحياة الدنيا وفى الاخرة * الثالثة والعشرون ارسال ~~روحه بالروح والريحان والبشر والامان لقوله سبحانه لا تخافوا ولا تحزنوا ~~وابشروا بالجنة التى كنتم توعدون فلا يخاف هما يقدم عليه فى العقبى ولا ~~يچزن على ما خلفه فى الدنيا * الرابعة والعشرون الخلود [ 169 3] ~~فى ms21 الجنان * الخامسة والعشرون التحيات والبشر من ملائكة السموات PageV00P027 ~~============================================================ ~~106 421627 7 ~~لروحه بالاكرام والالطاف والانعام ولبدنه فى العلانية بتعظيم جنازته ~~والمزاحمة على الصلة عليه والمبادرة الى تجهيزه ودفنه ويرجون بذلك اكبر ~~ثواب ويعدونه اعظم غنيمة * السادسة والعشرون الامان من فتنة سوال ~~القبر وتلقين الصواب فيأ من الهول * السابعة والعشرون توسيع القبر وتنويره ~~فيكون فى روضة من رياض الجنة الى يوم القيامة * التاسعة والعشرون ~~0) واكرامها فتجعل فى اجواف طير خضر ~~ايناس روحه.... # فلا يزال تعلق فى شجر الجنة حتى يبعثه الله الى جسده مغ [..... # [0 ~~فرحين مستبشرين بما اتاهم الله من فضله * الثلاثون الحشر فى العز والكرامة ~~من حلل وتاج وراق ويياض وجه ونوره قال الله تعالى وجوه يوميذ ~~مسفرة ضاحكة مستبشرة * [6 3169] الحادية والثلاثون الامن من ~~الاهوال يوم القيامة لقوله تعالى ام من يأى امنا يوم القيامة * الثانية ~~والثلاثون إيتاء الكتاب باليمين ومنهم من كفى رأسا * الثالثة والثلاثون ~~تيسير الحساب ومنهم من لا يحاسب اصلا * الرابعة والثلاثون تقل الميزان ~~ال ومهم من لا يوقف للوزن اصلا ويقال ما على المحسنين من سبيل والله ~~غفور رحيم لا يسعون حسيسها وهم فيما اشهت انفسهم خالدون * الخامسة ~~والثلاثون ورود الحوض على النبى صلى الله عليه وسلم يشرب شربة لا ~~يظما بعدها ابدا * السادسة والثلاثون جواز الصراط والنجاة من النار حتى ~~ان مهم من لا يسمع حسيسها وتخمد له النار السابعة والثلاثون الشفاعة ~~فى عرصات القيامة نحوا من شفاعة الانبياء والرسل صلوات الله وسلامه ~~عليهم الثامنة والثلاثون ملك الابد فى الجنة * التاسعة [ 170 5] PageV00P028 ~~============================================================ ~~والثلاثون الرضوان الاكبر الاربعون لقاء رب العالمين اله الاولين والاخرين ~~بلا كيف جل جلاله ~~ثم اقول وانما عددت لك على حسب فهسى ومبلغ علمى في قصوره ونقصه ~~ومع ذلك فلقد اجملت واوجزت وذكرت من الاصول والجمل ولو ~~فصلت بعض ذلك لما احتمله الكتاب الا ترى انى جعلت خلعة ملك الابد ~~خلعة واحدة ولو فصلتها لارتفعت الى اربعين خلعة من ، نوع الخور العين ~~والقصور واللباس وغير ذلك ثم كل نوع يشتمل على ms22 تفاصيل لا يحيط بها ~~الا عالم الغيب والشهادة الذى هو خالقها ومالكها واى مطمع لنا فى ذلك ~~وربنا سبحانه يقول فلا تعلم نفس ما اخفى لهم من قرة اعين ثم قال رسول ~~الله صلى الله عليه وسلم خلق فيها ما لا عين رات ولا اذن سمعت ولا خطر ~~على قلب بشر وان المفسر يقول فى قوله تعالى لنفد البحر قبل ان ينفد ~~كلمات ربى [، 170 3] ان هذه الكلمات التى يقول سبحانه لاهل الجنة ~~فى الجنة باللطف والا كرام ومن تكون حالته هذه فأنتى يبلغ جزؤ من ~~الف الف جزؤ منه ونحن بشر اويحيط به علم مخلوق كلا بل تقاعدت ~~الهمم وتقاصرت دونه العقول وحق ان يكون ذلك كذلك وهو عطاء ~~القدير العليم على مقتضى الفضل العظيم وحسب الجود القديم ألا لمثل هذا ~~فليعمل العاملون وليبذل الجهدون جهدهم لهذا المطلوب العظيم وليعلموا ~~ان ذلك كله لاقل قليل فى جنب ماهم اليه محتاجون واياه يطلبون وله ~~يتعرضوت ولتعلموا ان العبد لا بد له فى الجملة من اربعة العلم بذات الله ~~اولا وهو الاحد الصمد وبصفاته التى هى حياته وعلمه وارادته وقدرته PageV00P029 ~~============================================================ ~~2003162622 6 ~~وسمعه وبصره وكلامه [0، 171 3/ الذى ليس بحرف ولا صوت وادراكاته ~~ونفى النقايص عنه والافات لكونه سالما وثبوت اسمائه الحسنى ثم العمل ~~المتقن من علم الذى هو فرض عينه والاخلاص والخوف ويعلم اؤلا الطريق ~~باعتقاد وجوب النظر والا فهو اعمى ثم يعمل بالعلم والا فهو محجوب ثم ~~يخلص العمل والا فهو مغبون ثم لا يزال يخاف ويحذر من الافات الى ان ~~يحذر الامان والا فهو مغروز ولقد صدق ذو1 النون رحمه الله حيث ~~قال الخلق كلهم موتى الا العلماء والعلماء كلهم موتى الا العاملون والعاملون ~~كلهم مغترون الا المخلصون والمخلصون كلهم على خطر عظيم قلت والعجب ~~ثم العجب من اربعة احدها من عاقل غير عالم اما يهتم بمعرفة ما بين ~~يديه اما يتعرف ماهو مطلع عليه عند الموت [0 3121] بالنظر فى هذه ~~الدلايل والعبر والاستماع الى هذه الايات والنذر والانزعاج ms23 لهذه الخواطر ~~والهواحس وحبس النفس قال الله تعالى اولم يتفكروا فى مكلوت السموات ~~والارض وما خلق الله من شىء وقال تعالى الا يظن اولايك انهم مبعوثون ~~ليوم عظيم والثانى من عالم غير عامل اما يتذكر ما يعلم ما يلقى بين يديه ~~من الاهوال العظام والعقبات الصعاب وهذا هو النبأ العظيم الذى انتم عنه ~~معرضون والثالث من عامل غير مخلص الا يتأمل قوله تعالى فمن كان ~~يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه احذا والرابع ~~من خلص غير خايف اما ينظر فى معاملاته جل جلاله مع اصفيائه ~~( 3175] واوليائه بينه وبين خلقه حتى يقول لاكرم الخلق صلى ~~ذا 16 PageV00P030 ~~============================================================ ~~الله عليه وسلم ولقد اوحينا اليك والى الذين من قبلك الايات ونحوها ~~حتى كان عليه الصلاة والسلام يقول شيبتنى سورة هود واخواتها يريد ~~قوله فاستقم كما امرت ثم جملة الامر وتفصيله ما قاله رب العالمين فى ~~اربع ايات من الكتاب العزيز قوله جل وعز افحسبم انما خلقناكم ~~عبثا وانكم الينالا ترجعوت ثم قال جل اسمه ولتنظر نفس ما قدمت ~~لغد واتقوا الله ان الله خبير بما تعملون ثم قال جل من قايل والذين ~~جاهدوا فينا لنهديهم سبلنا ثم اكمل الكل فقال وهو اصدق القايلين ومن ~~جاهد فانما يجاهد لنفسه ان الله لغنى عن العالمين ونحن نستغفر الله تعالى ~~من كل ما زل به القدم او جرى به القلم [1290 3] ونستففره من ~~اقوالنا التى لا توافق اعمالنا ونستغفره من كل خطرة دعتا الى تصنع ~~وتزين فى كتاب سطرناه او كلام نظمناه او علم افدناه ونساله ان يجعلنا ~~واياكم معشر الاخوان بما علمنا به عاملين ولوجهه. مريدين وان لا يجعله ~~وبالا علينا وان يضعه فى ميزان الصالحات اذا ردت اعما لنا الينا انه ~~جواد كريم فهذا اخر ما اردنا ان نذكره فى شرح كيفية سلوك طريق ~~الاخرة وقد وفينا بالمقصود وصلى الله على خير مولود دعى الى افضل ~~معبود محمد صلى الله عليه وسلم وحسبنا الله ونعم الوكيل ثم السلام عليكم ~~معشر ms24 [5 429 0] الطالبين والعابدين عليكم منا ورحمة الله وبركاته ما قرئى ~~فيكم الى يوم الدين ثم وكمل والحمد لله الذى بتعمته تتم الصالحات وتتنزل ~~البركات اللهم انفعنا بمحبتهم واحشرنا في زمرتهم بفضلك ورحمتك يا ارحم ~~الراحمين وكان الفراغ من تعليقه فى اليوم المبارك يوم السبت خامس شهر PageV00P031 ~~============================================================ ~~17 كه 0212 10662 ~~ذى الحجة من شهور سنة تسع وخمسين وتمان ماية بسطح الجامع الازهر ~~على يد فقير رحمة ربه محمد العجمى بن محمد بن احمد الفقاعى رحمه الله ~~ورحم والذيه وغفر له ولمن نظر فيه ولمن دعا له بالمغفرة والرحمة ولجميع ~~المسلمين وصلى الله على سيد الخلق اجمعين واله وصحبه وذريته الطاهرين الى ~~يوم الدين والحمد لله رب العالمين ~~20 0616 4065901 ~~وقيل لا يغرنكم صفاء الاوقات فان تحتها غوامض الافات * فكم من ~~ربيع نورت اشجاره وازهاره وظن به اهله فلم يلبشوا ان اصابتهم جايحة ~~سماوية قال الله تعالى اتاها امرنا ليلا او نهارا فجعلناها [3590] حصيدا ~~كان لم تفن بالامس وكم من مريد لاحت عليه انوار الارادة وكهرت عليه ~~اثار السعادة وانتشرت صعبة فى الافاق وعقدت عليه الخناصر باطباق وظنوا ~~انه من جملة اوليايه وأهل صفايه بدل بالكدر صفاؤه وبالفسق ضياؤه ~~ونشدوا ~~حسنت ظنك بالايام اذ حسنت * ولم تخف سوء ما يأتى به القدر ~~وساعدتك الليالى فاغتررت بها * وعند صفو الليالى بحدث الكدر ~~كملت محاسن المجالس بحمد الله تعالى وحسن عونه وضلى الله على سيدنا ~~محمذ وعلى اله وصحبه وسلم افضل التسليم والحمد لله رب العالمين * وكان ~~الفراغ منها فى يوم الاربعاء ثانى عشر شهر محرم مفتتح عام خمسين وسبعماية ~~1066 11 6166666161 PageV00P032 ~~============================================================ ms25