######OpenITI# #META# 000.SortField :: JK_007118 #META# 000.BookURI :: NOCODE #META# 010.AuthorAKA :: نجم الدين أبي حفص عمر بن محمد النسفي #META# 010.AuthorNAME :: نجم الدين أبي حفص عمر بن محمد النسفي #META# 011.AuthorBORN :: NOTGIVEN #META# 011.AuthorDIED :: 537 #META# 019.AuthorDIED :: NODATA #META# 020.BookTITLE :: طلبة الطلبة في الإصطلاحات الفقهية #META# 020.BookTITLESUB :: NODATA #META# 021.BookSUBJ :: كتب المعاجم والغريب والمصطلحات :: لغة الفقه #META# 022.BookVOLS :: 1 #META# 025.BookLANG :: NODATA #META# 029.BookTITLEalt :: طلبة الطلبة #META# 030.LibURI :: JK_007118 #META# 030.LibURIextra :: NODATA #META# 031.LibREADONLINE :: NODATA #META# 031.LibURL :: NODATA #META# 031.LibURLFILE :: NODATA #META# 031.LibURLextra :: NODATA #META# 040.EdALL :: NODATA #META# 040.EdEDITOR :: خالد عبد الرحمن العك. #META# 041.EdNUMBER :: NODATA #META# 041.EdNumber :: NODATA #META# 043.EdPUBLISHER :: دار النفائس #META# 044.EdPLACE :: عمان #META# 045.EdYEAR :: 1416هـ ـ 1995م. #META# 049.EdISBN :: NODATA #META# 049.EdPAGES :: NODATA #META# 049.EdPHYSICAL :: NODATA #META# 049.EdVOLUME :: NODATA #META# 090.RecMISC :: NODATA #META# 999.MiscINFO :: NODATA #META#Header#End# # الحمد لله الذي رفع العلم وأهله ووضع الراضي بالجهل وجهله والصلاة على ~~رسوله المصطفى محمد الذي علم به الجهال وهدى به الضلال قال الشيخ الإمام ~~الزاهد نجم الدين زين الإسلام فخر الأئمة أبو حفص عمر بن محمد بن أحمد ~~النسفي رحمة الله عليه سألني جماعة من أهل العلم شرح ما يشكل على الأحداث ~~الذين قل اختلافهم في اقتباس العلم والأدب ولم يمهروا في معرفة كلام العرب ~~من الألفاظ العربية المذكورة في كتب أصحابنا الأخيار وما أورده مشايخنا في ~~نكتها من الأخبار إعانة لهم على الإحاطة بكلها وإغناء عن الرجوع إلى أهل ~~الفضل لحلها فأجبتهم إلى ذلك اغتناما لمسألتهم ورغبة في صالح أدعيتهم والله ~~الموفق والمثيب عليه توكلت وإليه أنيب # PageV01P068 # | كتاب الطهارة # افتتحت بقول النبي صلى الله عليه وسلم مفتاح الصلاة الطهور وهو على ألسنة ~~الفقهاء بفتح الطاء ومسموعي من أهل الإتقان من مشايخي رحمهم الله بضمها وهو ~~الصحيح لأن الطهور بالضم الطهارة وهو المراد بهذا الحديث وبالفتح هو اسم ما ~~يتطهر به من الماء والصعيد قال الله تعالى @QB@ وأنزلنا من السماء ماء ~~طهورا @QE@ وقال النبي عليه السلام التراب طهور المسلم ولو إلى عشر حجج ~~ونظيره من اللغة السحور وهو ما يتسحر به والسعوط وهو ما يستعط به وكذلك قال ~~النبي صلى الله عليه وسلم لا يقبل الله صلاة امرئ بغير طهور وهو بالضم أيضا ~~فأما قوله عليه السلام لا يقبل الله تعالى صلاة امرئ حتى يضع الطهور مواضعه ~~فهذا بالفتح لأن المراد به الماء الذي يتطهر به أو التراب الذي يتيمم به ~~وقول النبي عليه السلام الوضوء شطر الإيمان إي شرط جواز الصلاة لأن الشطر ~~في الأصل هو النصف والإيمان PageV01P069 ههنا أريد به الصلاة كما في قوله ~~تعالى @QB@ وما كان الله ليضيع إيمانكم @QE@ أي صلاتكم إلى بيت المقدس سميت ~~الصلاة إيمانا لأن جوازها وقبولها به فجعل الوضوء نصف الصلاة على معنى ~~أنهما فعلان أحدهما وهو الوضوء شرط الآخر وهو الصلاة # والاستنجاء طلب طهارة القبل والدبر مما يخرج من البطن بالتراب ms001 أو الماء ~~قال صاحب مجمل اللغة النجو ما يخرج من البطن # وقال القتبي أصله من النجوة وهي الارتفاع من الأرض وكان الرجل إذا أراد ~~قضاء الحاجة تستر بنجوة فقالوا ذهب ينجو كما قالوا ذهب يتغوط إذا أتى ~~الغائط وهو المكان المطمئن من الأرض لقضاء الحاجة ثم سمي الحدث نجوا واشتق ~~منه استنجى إذا مسح موضعه أو غسله والاستطابة كذلك وهي طلب الطيب أي ~~الطهارة ج م ر # والاستجمار التمسح بالجمار وهي جمع جمرة وهي الحجر قال النبي عليه السلام ~~إذا استجمرت فأوتر وإذا توضأت فاستنثر والإيتار أن تجعل ذلك وترا لا شفعا ~~والاستنثار الاستنشاق وهو جعل الماء في النثرة أي الأنف قاله القتبي في ~~الديوان # النثرة الفرجة بين الشاربين حيال وترة الأنف # وقال في مجمل اللغة النثرة الخيشوم وما والاه ونثرت الشاة إذا طرحت من ~~أنفها الأذى # والخيشوم أقصى الأنف ويروى فاستنتر بتاء معجمة من فوقها بنقطتين أي اجتذب ~~الذكر مرة بعد مرة وهو الاستبراء ويروى فانتر أي أدلك من حد دخل والمضمضة ~~تطهير الفم بالماء وأصلها تحريك الماء في الفم ن ش ق والاستنشاق تطهير ~~الأنف بالماء وأصله من قولهم استنشق الريح أي تنسمها # والاستبراء الاستنظاف وهو طلب النظافة باستخراج ما بقي في الإحليل مما ~~يسيل والاستبراء في الجارية من هذا وهو تعرف نظافة رحمها من ماء الغير ~~بحيضة وكذا قولك للمنكوحة استبرئي رحمك كناية عن الطلاق وهو في أصل الوضع ~~أمر بالاعتداد الذي به يعرف نظافة الرحم # واليد تغسل إلى المرفق وهو ما بين الذراع والعضد وفيه لغتان مرفق بفتح ~~الميم وكسر الفاء ومرفق بكسر الميم وفتح الفاء # والرجل تغسل إلى الكعب وهو العظم الناتىء عند أبي حنيفة وأبي يوسف مأخوذ ~~من الكاعب وهي الجارية التي نتأ ثديها أي ارتفع من حد صنع وهي مهموزة وأكعب ~~الفصيل إذا ارتفع سنامه وعند محمد الكعب هو العظم المربع الذي عند معقد ~~PageV01P070 الشراك والتكعب التربع وسميت الكعبة بها لتربعها # وقولهم في حد الوجه هو من قصاص الشعر بضم القاف هو حيث ms002 ينتهي إليه شعر ~~الرأس # وقولهم البياض الذي بين العذار وشحمة الأذن فالعذار رأس الخد وشحمة الأذن ~~ما لان منها وقصبة الأنف عظمه والمارن ما لان منه وقول النبي صلى الله عليه ~~وسلم ويل للعراقيب من النار هي جمع عرقوب وهو عصب العقب # والولاء في الوضوء هو المتابعة يقال وإلى بين الشيئين أي تابع بينهما ~~وأصله القرب يقال وليه يليه أي قرب منه ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم ~~ليلني منكم أولو الأحلام والنهي أي ليقرب مني أي وليقم خلفي بقرب مني ~~والرواية الصحيحة بحذف الياء بين اللام والنون لأنه أمر والأمر مجزوم وسميت ~~المتابعة بين أفعال الوضوء ولاء لما فيها من تقريب البعض من بعض # والترتيب في الوضوء والصلاة ترك التقديم والتأخير أصله مراعاة مراتب ~~المذكورات # والوضوء مأخوذ من الوضاءة وهي النظافة والحسن يقال وضؤ يوضؤ وضاءة فهو ~~وضيء من حد شرف أي حسن ونظف والمتوضئ ينظف أعضاءه ويحسنها # والوضوء يذكر ويراد به غسل اليد وحدها قال النبي عليه السلام الوضوء قبل ~~الطعام ينفي الفقر وبعده ينفي اللمم أي الجنون لأنه تنظيف لليد وتحسين لها ~~والوضوء مما مسته النار # والوضوء من ثور أقط أي قطعة منه والوضوء من مس الذكر هذا كله محمول عندنا ~~على غسل اليد لما قلنا وقال النبي عليه السلام في مس الذكر إنما هو بضعة ~~PageV01P071 منك بفتح الباء أي قطعة لحم مجتمعة والبضع القطع من حد صنع # اغترف غرفة بضم الغين فمسح بها رأسه واذنيه هي قدر ما يغترف بالكف # والصلاة في اللغة هي الدعاء ويستشهدون في ذلك بقول القائل وهو قول الأعشي ~~% تقول بنتي وقد قربت مرتحلا % يا رب جنب أبي الأوصاب والوجعا % % عليك مثل ~~الذي صليت فاغتمضي % نوما فإن لجنب المرء مضطجعا % هذا رجل أراد أن يسافر ~~وقد قرب مرتحله بفتح الحاء أي راحلته وهي مركبه الذي يضع عليه رحله ويركبه ~~فدعت له ابنته وقالت يا رب أبعد عن أبي الأوجاع فإن الأوصاب جمع وصب وهو ~~الوجع وإنما عطف الوجع على الأوصاب ومعناهما ms003 واحد لمغايرة اللفظين فأجابها ~~أبوها فقال عليك مثل الذي صليت أي لك مثل ما دعوت لي وهذا دعاء لها بمثل ~~دعائها له وقوله فاغتمضي أي غمضي عينيك للنوم فلا بد للمرء أن يكون لجنبه ~~مضطجع بفتح الجيم أي موضع اضطجاع ويستشهدون أيضا بقول الآخر % وصبها طاف ~~يهوديها % وأبرزها وعليها ختم % % وقابلها الشمس في دنها % وصلى على دنها ~~وارتسم % الصهباء الخمر الحمراء واليهودي ههنا صاحبها يقول هذا اليهودي ~~الذي هو صاحب هذه الخمر طاف عليها وأبرزها أي أخرجها وختم عليها ووضعها في ~~مقابلة الشمس في دنها ودعا على دنها وارتسم أي كبر وتعوذ وحذر انكسار الدن ~~وانصباب الخمر يصف عزتها عليه ورغبته فيها وحذره عليها # وللصلاة معان أخر ذكرناها في أول كتاب حصائل المسائل وغرضي ههنا شرح ~~الألفاظ التي أوردها أصحابنا ومشايخنا في كتبهم فلم أتعدها إلى غيرها # وقوله عليه السلام ويحذف التكبير أي لا يمده وحقيقة الحذف الإسقاط أي ~~يسقط الألف الزائدة في أوله وقول النبي عليه السلام التكبير جزم أي مقطوع ~~المد وقيل أي مقطوع حركة الآخر للوقف وكذا قول النبي عليه السلام الأذان ~~جزم فإن الصواب أن يقول PageV01P072 الله أكبر بتسكين الراء ولا يقف على ~~الرفع وكذا سائر كلماته الأواخر # وتعديل أركان الصلاة تسويتها أي إتمام فرائضها # ويعتمد على راحتيه أي كفيه والراحة والراح الكف ض ب ع ويبدي ضبعيه بتسكين ~~الباء أي عضديه # وفي شرح الغريبين وغريب الحديث للقتبي أن الصحيح يبد ضبعيه بدون الياء ~~مشدد الدال والأبداد المد أي يباعدهما عن جنبيه ويجافي عضديه عن جنبيه أي ~~يباعد قال الله تعالى @QB@ تتجافى جنوبهم عن المضاجع @QE@ أي يتباعد حتى ~~يرى عفرة إبطيه أي بياضهما # والنقر في الصلاة تخفيف السجود على النقصان كنقر الديك وهو التقاطه الحب ~~عن سرعة وافتراش الذراعين بسطهما # والإقعاء في اللغة إلصاق الإليتين بالأرض ونصب الساقين ووضع اليدين على ~~الأرض كما يفعل الكلب # وعند الفقهاء هو أن يضع أليتيه على عقبيه بين السجدتين وقيل هو أن يجلس ~~علة وركيه والتورك أن يقعد على وركه ms004 الأيسر ويخرج رجليه إلى يمينه وفرقعة ~~الأصابع تنقيضها ولا يضع يديه على خاصرتيه الخاصرة المستدق فوق الوركين # ويستدلون على هذا بحديثه صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن الاختصار في ~~الصلاة # وله وجوه أخر قيل هو الاتكاء على المخصرة أي العصا والعكازة # وقيل هو قراءة آية أو آيتين من آخر السورة # والاعتجار هو لف العمامة على الرأس وإبداء الهامة وهو فعل الشطار وقيل هو ~~ترك التلحي أي شد بعض العمامة تحت الحنك # وقيل هو التقنع بالمنديل كما تفعله النساء بمعاجرهن ويوردون في بعض النكت ~~هذا البيت الذي قيل في أبي يوسف القاضي رحمه الله تعالى % جاءت به معتجرا ~~ببرده % سفواء تردى بنسيج وحده % أي جاءت السفواء وهي البغلة الخفيفة ~~الناصية به أي بأبي يوسف والباء ههنا للتعدية # معتجرا أي في حال ما كان متقنعا ببرده الذي هو رداؤه أو طيلسانه تردى أي ~~تسرع هذه البغلة # والرديان سير بين العدو والمشي الشديد من حد ضرب # بنسيج وحده والباء للتعدية أيضا # ونسيج وحده يعني أبا يوسف وهو فريد عصره وأصله في الثوب النفيس الذي لا ~~ينسج على منواله غيره # والتصويب والتدبيج معا بالدال والذال ألفاظ رويت PageV01P073 ومعناها خفض ~~الرأس في الركوع وقد نهي عنه # والتطبيق في الركوع أن يجمع بين كفيه ويجعلهما بين ركبتيه # وعقص الشعر هو أن يلويه على الرأس ويجمعه من حد ضرب # وقول النبي عليه السلام في ذلك ذاك كفل الشيطان بكسر الكاف وتسكين الفاء ~~أي معقد الشيطان وأصله كساء يدار حول سنام البعير وقيل هو كساء يعقد طرفاه ~~على عجز البعير ليركبه الرديف وقيل هو ما يكتفل به الراكب من كساء ونحوه أي ~~يجعله تحت كفله أي عجزه ومعاني هذه الكلمات واحدة # والترشيح بالثوب التلفف به # لا يقبل الله تعالى صلاة من لا يمس أنفه الأرض كما يمس جبهته بضم الياء ~~وكسر الميم من قولهم أمس الشيء أي جعله ماسا وقد مس بنفسه يمس من حد علم ~~وأمسه غيره أي حمله عليه # أمرت أن أسجد على سبعة أراب ms005 بمد الألف جمع أرب وهو العضو # وقوله عليه السلام ما لي أراكم رافعي أيديكم كأنها أذناب خيل شمس بضم ~~الميم جمع شموس كقولك رسول وجمعه رسل والشموس الذي يمنع ظهره أي لا يترك ~~أحدا يركبه وقد شمس شماسا من حد دخل # تثاءب في صلاته الصحيح بالهمزة بدون الواو والاسم منه الثؤباء بضم الثاء ~~وفتح الهمزة ومد الآخر وقول النبي عليه السلام إذا تثاءب أحدكم فليكظم فاه ~~أي ليضمه ويشده وقول أبي سعيد مولى أبي أسيد بفتح الألف عرست بأهلي فدعوت ~~إلى ذلك رهطا من الصحابة # يقال أعرس الرجل يعرس إعراسا أي بنى بأهله # وهو حملها إلى بيته وعرس بها من حد علم أي لزمها فأما التعريس فهو للنزول ~~في آخر الليل بعد السير في أقله ومنه ليلة التعريس PageV01P074 وقوله عليه ~~السلام ولا يجلس على تكرمة أخيه وهو صدر بيته والموضع الذي حسنه وهيأه ~~لجلوسه # وقوله عليه السلام لا صلاة لمنتبذ أي لمنفرد خلف الصف من قولك نبذ كذا ~~إذا ألقاه وانتبذ لازم له أي ألقى نفسه خلف الصف # ع ود وقول النبي صلى الله عليه وسلم لأبي بكرة رضي الله عنه حين دب راكعا ~~حتى التحق بالصف زادك الله حرصا ولا تعد يروى هذا بثلاث روايات أحدها ولا ~~تعد بفتح التاء وضم العين وجزم الدال من العود وهو نهي عن المعاودة إلى ~~مثله لأنه مكروه # والثانية ولا تعد بضم التاء وكسر العين وجزم الدال من الإعادة وهو نهي عن ~~إعادة الصلاة لما أنها لم تفسد بهذا القدر # والثالثة ولا تعد بفتح التاء وتسكين العين وضم الدال من العدو وهو نهي عن ~~السرعة في المشي في الصلاة وبيان أن الخطوة ونحوها لا تقطع الصلاة والمشي ~~عن سرعة تقطع # وروى علي رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال تحت كل شعرة ~~جنابة فبلوا الشعرة وانقوا البشرة قال علي فمن ثم عاديت شعري أي استأصلته ~~وحلقته ليصل الماء إلى ما تحته # وقيل أي رفعته عند الغسل من قولهم عاديت ms006 رجلي عن الأرض أي جافيتها وعاديت ~~الوسادة أي ثنيتها # وقولها إني أشد ضفر رأسي بفتح الضاد وهو شد الضفيرة وهي الذؤابة ش ء ن # وقوله عليه السلام لا يضر الجنب والحائض أن لا ينقضا شعرهما إذا بلغ ~~الماء شؤون شعرهما جمع شأن والشؤون مواصل قطع الرأس ومنها تجيء الدموع ما ~~انتشر منه يقال رأيت نشرا أي قوما منتشرين # وفي الخبر موت ما ليس له نفس سائلة في الماء لا يفسده أي دم سائل # PageV01P075 المائعات الذائبات ماع يميع أي ذاب ويراد بها السائلات # وفي حديث العرنيين قتلوا الرعاء بكسر الراء ومد الآخر هو جمع الراعي وفيه ~~سمل أعينهم هو فقء العين بشوك أو غيره # ويروى فسمر أعينهم بالراء أي أحمى لها مسامير الحديد وكحلهم بها جمع ~~مسمار وفيه أنه ألقاهم في الحرة هي الأرض التي عليها حجارة سود # وفيه يكدمون الأرض # الكدم العض من حد دخل وضرب جميعا # وقوله عليه السلام نعم لو كنت على ضفة نهر جار بكسر الضاد هي جانب النهر # ومن الواقعات في الماء الصرار وهو اسم لشيئين أحدهما دويبة تصر بالليل أي ~~تصوت وهو بالفارسية وروك والآخر تصر بالنهار في الصيف وهو بالفارسية زلة # ومنها الأخطب وهي دويبة صغيرة يقال لها بالفارسية سبوى شكنك وهو اسم ~~للشقراق أيضا وللصرد وأصله أن الأخطب هو الحمار الذي بظهره خضرة # والخطبان الحنظل وقد أخطب الخطبان أي صارت فيه خطوط خضر # وفي مسألة الترتيب يروون حديث عمر رضي الله عنه أنه رأى أعرابيا توضأ وقد ~~ابقى لمعة هي بضم اللام ومن فتحها فقد أخطأ وهي قطعة من البدن أي العضو لم ~~يصبها الماء في الاغتسال أو الوضوء وأصله في اللغة قطعة من نبت أخذت في ~~اليبس # وفي هذا الحديث أن عمر رضى الله عنه أعطاه خميصة هي كساء أسود مربع له ~~علمان وقيل هو ثوب خز أو صوف معلم بالسواد # والضفدع بكسر الدال # ويذرق الطائر بضم الراء وكسرها لغتان ويزرق بالزاي مكان الذال لغة أيضا ~~أي يلقي خرءه # والتور المذكور في ms007 أول الجامع الصغير هو إناء يشرب منه # وقوله عليه السلام لخولة حتيه أي حكيه وقيل أي اقشريه # نزح ماء البئر أي استخرجه والمستقبل منه ينزح بفتح الزاي ونزفه استخراج ~~كله والمستقبل منه ينزف بكسر الزاي # وتمعك شعره أي ذهب # والبالوعة بئر المغتسل # والمذي بتسكين الذال ماء رقيق أبيض يخرج عند PageV01P076 ملاعبة الأهل ~~والفعل منه مذيت وأمذيت # والودي بتسكين الدال ما يخرج بعد البول # والمني النطفة هذا بالتشديد والمذي ساكنة الذال # وإذا التقى الختانان أي موضع ختان الرجل وموضع المرأة # والحشفة ما فوق الختان # وأبو اليسر يباع العسل من الصحابة مفتوح الياء والسين # ولقيط بن صبرة راوي حديث المبالغة في المضمضة مفتوح الصاد والباء هو لقيط ~~بن عامر بن صبرة ينسب إلى جده ولقيط هذا أبو رزين العقيلي يعرف بكنيته # والحوض الكبير الذي لا يخلص بعضه إلى بعض # الخلوص هو الوصول وفسره الفقهاء بالتحريك والصبغ وغير ذلك كما عرف # وبئر بضاعة بضم الباء أصح ويقال بالكسر أيضا وهي بئر معروفة بالمدينة # والقلة جرة يقلها إنسان أي يحملها أي هي بقدر ما يطيق حملها واحد # كان له ثوب ينشف أعضاءه بعد وضوئه أي ينتشر به من حد علم # والجبائر التي تربط على الجرح جمع جبيرة وهي العيدان التي تجبر بها ~~العظام # والدسعة الدفعة من القيء والقلس بفتح اللام ما يخرج من الفم بالقيء ~~وبتسكينها المصدر منه # والصديد الدم المختلط بالقيح والقيح الصفرة التي لا دم فيها # ورعف من حد دخل أي سال رعافه ورعف من حد شرف لغة ضعيفة فيه ورعف على ما ~~لم يسم فاعله أي صار مرعوفا أي معلولا بعلة الرعاف # وسلس البول استرخاء سبيله ط ل ق واستطلاق البطن سيلان ما يخرج منه # فمن ضحك منكم قرقرة أي قهقهة وهما الضحك مع الصوت # PageV01P077 وتنخم أي أخرج النخامة وهي البلغم # وتوضأوا من ثور أقط أي قطعة منه # أنتوضأ من ماء سخن بضم السين وتسكين الخاء هو الحار # وفي حديث عكراش بن دويب أتينا بقصعة كثيرة الثريد كثيرة الوذر أي قطع ms008 ~~اللحم والواحدة وذرة بفتح الواو وتسكين الذال وهي القطعة من اللحم # وفرك المني من الثوب يفركه من حد دخل أي حتة وأزاله # ومن غمض ميتا بتشديد الميم أي ضم أجفانه # وغسل المحاجم أي مواضع الحجامة وقد احتجمت أنا وحجمني الحجام يحجمني من ~~حد دخل حجامة # وقال النبي صلى الله عليه وسلم للمستحاضة خذي فرصة ممسكة أي قطعة من قطن ~~أو صوف والممسكة المطيبة بالمسك إزالة لريح دم القبل # وقيل أي مأخوذة وهي من قولك مسك بالشيء وتمسك به قال الله تعالى @QB@ ~~والذين يمسكون بالكتاب @QE@ وقال لها تلجمي واستثفري أي شدي فرجك بخرقة ~~عريضة توثقين طرفيها في شيء تشدين ذلك على وسطك لمنع الدم مأخوذ من اللجام ~~والثفر للدابة # ولو وطئ على مشاقة أي مشاطة وهو ما يسقط من الشعر بالامتشاط يريد به أن ~~من وطئ الشعر الذي زال عن الإنسان بالمشط أو الحلق أو التقصير وهو ساقط على ~~الأرض فوطئه لا ينجسه # وقوله لو داس الطين أي وطئه برجليه وهو من قولك داس الطعام يدوسه دياسة # وقولهم إن الريح تسفيها بفتح التاء من باب ضرب أي تذروها # خ ث ي وأخثاء البقر جمع خثي بكسر الخاء وهو الروث # وقوله وإن كان يعتريه ذلك كثيرا أي يأتيه ويعرض له وقد عراه يعروه ~~واعتراه يعتريه أي أتاه وأصابه قال الله تعالى خبرا عن قوم هود عليه السلام ~~@QB@ إن نقول إلا اعتراك بعض آلهتنا بسوء @QE@ أي عرض لك # وقوله نضح فرجه أي رش عليه والمستقبل منه ينضح بكسر الضاد # والدم المسفوح يراد به السائل # وقد سفحه يسفحه PageV01P078 بالفتح أي هراقه # والحلمة القراد العظيم وجمعها الحلم بإسقاط الهاء وإذا انتضح البول عليه ~~مثل رؤوس الإبر جمع إبرة وهو تمثيل للتقليل # والإغماء الغشي وقد أغمي عليه أي غشي عليه # والخابية الحب وأصلها مهموز لأنها تخبأ ما يجعل فيها أي تستره # والإجانة المركن بتشديد الجيم والإنجانة بزيادة النون خطأ # وإذا ولغ الكلب في الإناء أي جعل فيه لسانه وشرب منه ولغ يلغ ولوغا من حد ~~صنع ms009 # وقوله عليه السلام وعفروا الثامنة بالتراب أي مرغوا ولطخوا # وقوله عليه السلام إذا وقع الذباب في الإناء فامقلوه أي اغمسوه من حد دخل # ويجوز الاستصباح بالدهن النجس أي إيقاد المصباح وهو السراج # وفي الحديث ذكر المسح على المشاوذ والتساخين فالمشوذ العمامة وجمعها ~~المشاوذ # والتساخين الخفاف واحدتها تسخين أو تسخان # وقيل لا واحد لها من لفظها كالأبابيل والإبل والنسوة # والخف الثخين هو خلاف الرقيق وقد ثخن ثخانة من حد شرف # والمنعل الذي جعل عليه النعل # وفي حديث المسح على الجرموق # حديث عمر رضي الله عنه أتي بعس من لبن وهو القدح العظيم # والتيمم التعمد والصعيد التراب # والصعيد الأرض أيضا من قوله تعالى @QB@ صعيدا زلقا @QE@ وقوله إلى عشر ~~حجج أي سنين واحدتها حجة بكسر الحاء # ولا يمسح على القفازين مشدد الفاء القفاز شيء تلبسه النساء في أيديهن ~~لتغطية الكف والأصابع ومنه الحديث رخص للمحرمة في القفازين يقال لها ~~بالفارسية دست موزه # والجرموق فارسي معرب وأصله جرموك # واسلع من الصحابة بالسين والصاد وآخره بعين لها علامة من تحتها # PageV01P079 وتمعك في التراب أي تمرغ فيه # والنورة بضم النون ما يتنور به أي يطلى # ج ص ص والجص بفتح الجيم ليس بعربي محض وبالكسر لغة أيضا # والاستيعاب الاستيفاء # ر د غ والردغة والردغة بتسكين الدال وفتحها الوحل الشديد # والوزعة بالزاي المفتوحة كذلك # والسراب ما يتخايل ماء # والمحبوس في المخرج أي في المتوضا # والصلاة بالإيماء أي بالإشارة وقد أومأت بالهمزة كذلك في اللغة والفقهاء ~~يقولون أوميت وهو على وجه تليين الهمزة وكذلك يقولون الصلاة اجزته واللغة ~~أجزأته أي كفته # ويقولون استبريت الجارية واللغة استبرأت # وعلى هذا حديث النبي صلى الله عليه وسلم حتى يستبرين بحيضة هو بالياء على ~~ألسن الفقهاء ويمنعهم الأدباء عن التلفظ بهذا ويقولون بل يقال حتى يستبرأن ~~لكن الرواية بالياء ثابتة لأن النبي عليه السلام كان لا يهمز PageV01P080 @ ~~81 # | كتاب الصلاة # ء ذ ن والأذان الإعلام وقالوا نضرب # ش ب ر بالشبور أي بالبوق وهو الذي يضرب به اليهود وقالوا نضرب بالناقوس ~~وهو ms010 الذي يضرب به النصارى # ج ذ م قام على جذم حائط بكسر الجيم أي أصله # ه ن و والهنية ببنية التصغير الساعة اليسيرة # ر ج ع والترجيع في الأذان ترديد الشهادتين أي تكريرهما # ث و ب والتثويب الدعاء مرة بعد مرة من قولك ثاب أي رجع وقيل هو من قولهم ~~ثوب الطليعة أي رفع ثوبه على عود وحركه يعلم الناس بذلك عن مجيء العدو وهو ~~المبالغة في الإعلام والمؤذن كذلك يفعل إذا ثوب # ر س ل والترسل في الأذان هو الإبطاء فيه وكذلك في القراءة وقد ترسل فيهما # ح د ر والحدر الإسراع في الأذان والقراءة وقد حدر يحدر من حد دخل # م ر ط وقول عمر رضي الله عنه أما تخشى أن تنقطع مريطاؤك هي ما بين السرة ~~إلى العانة وقال في مجمل اللغة ما بين الصدر إلى العانة من البطن # و ظ ب والذي يواظب على الأذان أفضل من غيره أي يداوم الوظوب والمواظبة ~~المداومة وقد وظب كوعد وواظب # و ج ب وجبت الشمس أي غابت وأصل الوجوب السقوط # ظ ه ر إذا قام قائم الظهيرة وهو نصف النهار في القيظ أي الصيف # ه ج ر والهاجرة ما بعد الزوال إلى قرب العصر PageV01P081 وعن النبي عليه ~~السلام أنه إذا كان في الشتاء بكر بالظهر بالتشديد أي أتى بها في أول الوقت ~~وإذا كان في الصيف أبرد بها أي حين ينكسر الوهج أي توقد الحر بفتح الهاء ~~وتسكينها وروي أنه كان يصلي الظهر بالهجير أي الهاجرة # ف ي ح وقوله عليه السلام أبردوا بالظهر فإن شدة الحر من فيح جهنم أي ~~غليانها # ن و ر والتنوير بالفجر أداؤها حين يستنير النهار # س ف ر وأسفروا بالفجر أي حين يضيء النهار # ط و ل والفجر فجران مستطيل أي يظهر طولا في السماء ثم يعقبه ظلام أي ~~يخلفه ويأتي بعده من حد دخل ويسمى ذنب السرحان أي الذئب # ط ي ر ومستطير أي منتشر في الأفق من قوله تعالى كان شره ms011 مستطيرا وهو الذي ~~ينتشر يمنة ويسرة عرضا # ش ف ق والشفق بقية ضوء الشمس وهو الحمرة عند أبي يوسف ومحمد رحمهما الله ~~والبياض عند أبي حنيفة رحمه الله وهو قول كبار الصحابة رضوان الله عليهم ~~أجمعين # د ل ك ودلوك الشمس من حد دخل زوالها وقيل غروبها وأصله الميلان # غ س ق وغسق الليل أول ظلمته وقد غسق يغسق من حد ضرب أي أظلم والغاسق ~~الليل المظلم # ع ر س والتعريس قد مر تفسيره وفيه قول آخر وهو نومة آخر الليل بعد سري ~~أوله # و ل ج وقوله عليه السلام لن يلج النار عبد صلى قبل العصر أربعا الولوج ~~الدخول ق ب ر وأن نقبر فيها موتانا أي ندفن يقال قبره أي دفنه في القبر ~~وأقبره أي جعل له قبرا والمراد من قوله نقبر أي نصلي على الميت فإن الدفن ~~في هذا الوقت مطلق # ث ب ر من ثابر على اثنتي عشرة ركعة أي داوم # ق ر ع وتكرار الجماعة في مسجد الشوارع والقوارع جائز الشارع الطريق ~~الأعظم وقارعة الطريق أعلاه # ح م ر وقوله عليه السلام في الوتر هي خير لكم من حمر PageV01P082 النعم ~~بتسكين الميم جمع أحمر والنعم واحد الأنعام وهي البهائم وأكثر ما يقع هذا ~~الاسم على الإبل والإبل الحمر أعز أموال العرب فأخبر أنها خير من الأموال ~~النفيسة # ق ن ت والقنوت في الوتر الدعاء وفي قوله عليه السلام أفضل الصلاة طول ~~القنوت هو القيام وفي قوله تعالى كل له قانتون هو الطاعة وفي القنوت وإليك ~~نسعى ونحفد أي نسرع للخدمة وقول الله تعالى بنين وحفدة أي أعوانا وخدما وفي ~~صفة النبي عليه السلام محفودا أي مخدوما وفي حديث قنوت الفجر ذكر رعل بفتح ~~الراء وتسكين العين هو اسم قبيلة وذكوان وعصية وأسلم وغفار قبائل أيضا # و ط ء وفيه واشدد وطأتك على مضر أي عقوبتك وأخذك وفي آخر القنوت إن عذابك ~~بالكفار ملحق بكسر الحاء وهو المروي وهو بمعنى اللاحق يقال لحقه وألحقه ~~بمعنى واحد ms012 # ح ج م مكن جبهتك من الأرض حتى تجد حجمها أي شدتها وقوله حتى يتبين له حجم ~~عظامها أي نشوزها ونتوها والأول من هذا أيضا # ك و ر وكور العمامة دورها وقد كار العمامة أي لفها # ء ه ب لا تنتفعوا من الميتة بإهاب أي جلد لم يدبغ رواه عبد الله بن عكيم ~~مضموم العين مفتوح الكاف ح ف ز وقول علي رضي الله عنه إذا قعدت المرأة في ~~الصلاة فلتحتفز أي فلتستوفز ومعنى ذلك الاستعجال وهو أن تجلس وهي تريد ~~تعجيل القيام # ش ف ف وإذا كان الثوب يشف بكسر الشين أي يرق حتى يرى ما تحته # ر ه ق والمراهقة الجارية التي قاربت البلوغ والمراهق الغلام الذي قارب ~~ذلك ومن صلى إلى سترة فليرهقها بفتح الياء والهاء ليقاربها من قولهم رهقه ~~الشيء أي غشيه وأدركه # ب ر ك ونهى عن بروك كبروك الجمل وهو أن يبدأ بأعاليه إذا انحط إلى الأرض ~~والجمل يفعل كذلك وأصله وضع البرك على الأرض أي الصدر بفتح الباء وتسكين ~~الراء # ق ر ن حتى إذا صارت الشمس بين قرني الشيطان أي ناحيتي رأسه لأنه روي أن ~~الشمس إذا طلعت قارنها PageV01P083 الشيطان وكذلك إذا غربت وعبدة الشمس ~~يستقبلونها في العبادة وقد استقبلوا الشيطان ونهينا نحن عن الصلاة ساعتئذ ~~مخالفة لهم # ن ق ر قام ونقر أربعا وفي رواية صلى أربعا ينقر فيها نقر الديك وأراد به ~~تخفيف السجود على النقصان من قولهم نقر الطائر الحب أي التقطه من حد دخل ~~وهو غاية السرعة # خ د ج وكل صلاة لم يقرأ فيها بأم الكتاب فهي خداج أي ناقصة نقصان فضيلة ~~يقال خدجت الناقة إذا ألقت ولدها قبل وقت النتاج وإن كان تام الخلق وأخدجت ~~إذا جاءت به ناقصا وإن كان لتمام وقت النتاج # ط ف ي اقتلوا ذا الطفيتين أي الحية ذات الخطين على ظهرها كخوصتين من ~~المقل # ب ت ر والأبتر الحية التي لا ذنب لها # س و د واقتلوا الأسودين أي الحية والعقرب ms013 # وعبد الله ابن بحينة راوي حديث سجدتي السهو مضمومة الباء مفتوحة الحاء هي ~~اسم أمه وهو عبد الله بن مالك ينسب إلى أمه وجماعة من الصحابة رضي الله ~~عنهم يعرفون بالنسبة إلى أمهاتهم كشرحبيل ابن حسنة وعبد الرحمن ابن حسنة ~~ينسبان إلى أمهما وأبوهما عبد الله بن المطاع بن عمرو الكندي وكسهيل بن ~~البيضاء الذي صلى عليه رسول الله في المسجد ينسب إلى أمه وأبوه وهب بن ~~ربيعة بن هلال القرشي وهذا أيضا كذلك وبحينة هي بنت الحارث بن المطلب بن ~~هاشم بن عبد مناف وهو عبد الله بن مالك بن القشب من أزد شنوءة وينسب فيقال ~~الأسدي بالتسكين وإذا حذفوا التعريف قالوا أزدي بالزاي # ب ر د وقدر الشافعي رحمه الله مدة السفر بأربعة برد جمع بريد وهو اثنا ~~عشر ميلا # ظ ع ن وقوله عليه السلام للظاعن ركعتان أي للمسافر وقد ظعن يظعن بفتح ~~العين أي سار وارتحل والمصدر الظعن بفتح الظاء وفتح العين وتسكينها لغتان # ح ي ر والحيرة من قرى الكوفة وكذا القادسية # ن ج ف وأما النجف فهو ناحية بها وفيها مشهد علي رضي الله عنه ومساكن ~~جيرانه # PageV01P084 ن ق ل والمنقلة المرحلة # ج د د والجدة الشاطئ وهو جانب البحر أو النهر # ط ل ل وطلل السفينة جلالها وهو بالفارسية بادبان كشتى # س ف ر وقوله عليه السلام فإنا قوم سفر بتسكين الفاء أي مسافرون وهو اسم ~~على وزن المصدر فيصلح للواحد والاثنين والجمع والذكر والأنثى # خ ص ص وقول علي رضي الله عنه لو كنا جاوزنا ذلك الخص لقصرنا بضم الخاء ~~وهو بيت يتخذ من قصب قال الفزاري الخص فيه تقر أعيننا خير من الآجر والكمد # ع ب ط وفي مسائل الحيض ذكر الدم العبيط وهو الخالص الطري # ح د م والدم المحتدم هو المحترق وقد احتدم اليوم أي أشتد حره # ش ط ر وقوله عليه السلام تقعد المرأة شطر عمرها لا تصوم ولا تصلي الشطر ~~النصف واستدل الشافعي بظاهره على أن أكثر ms014 الحيض خمسة عشر وأقل الطهر خمسة ~~عشر ليستوي النصفان وقلنا أعمار هذه الأمة على ما عليه الأعم الأغلب ستون ~~سنة وخمس عشرة سنة مدة الصبا وبقية العمر ثلثها في الأعم الأغلب حيض عشرة ~~عشرة وثلثاها طهر عشرون عشرون فاستوى النصفان في الصوم والصلاة وتركهما من ~~هذا الوجه وقالوا أيضا أراد به انقسام عمرها إلى شيئين وإن لم يستو القسمان ~~كما يقال نصف عمر فلان سفر ونصفه إقامة إذا تعودهما وإن لم تستو مدتاهما ق ~~ص ص وقول عائشة رضي الله عنها لا حتى ترين القصة البيضاء قيل هي شيء كالخيط ~~الأبيض يخرج عند انقطاع الدم وقيل معناه حتى تخرج الخرقة كالجص الأبيض ~~فالقصة الجص ومنه النهي عن تقصيص القبور أي تجصيصها # و ر ي ومن ألوان الحيض الترية قال الشيخ الإمام شمس الأئمة الحلواني رحمه ~~الله منهم من يخفف ياء هذه الكلمة ومنهم من يشددها قال وقال محمد بن ~~إبراهيم الميداني PageV01P085 هي ليست بشيء قال وقيل بأن موضع الفرج إذا ~~اشتدت فيه الحرارة تحلب منه ماء رقيق فذلك هو الترية قال وقيل هي بين ~~الكدرة والصفرة قال المصنف رحمه الله وقيل هي التي على لون الرئة مشتقة ~~منها وقيل هي التربية بزيادة باء قبل الياء منسوبة إلى الترب وهي التي على ~~لون التراب وفي غريب الحديث لأبي عبيد أن الترية هي الشيء اليسير الخفي ~~يريد به الخفاء في اللون يعني لونا غير خالص وهو أقل من الكدرة والصفرة قال ~~ولا يكون الترية إلا بعد الاغتسال فأما ما كان في أيام الحيض فهو حيض وليست ~~بترية وقيل هو ما يتراءى أنه حيض وفي مجمل اللغة ذكر في فصل الراء والواو ~~والياء وقال الترية ما تراه المرأة من الحيض صفرة أو غيرها قال ويقال تريئة ~~بالهمزة قال المصنف رحمه الله فعلى القول الأول هو تفعلة والواو صارت ياء ~~وأدغمت في الياء التي بعدها وعلى القول الثاني فعيلة وقال الخليل في كتاب ~~العين في فصل الراء والهمزة والياء التريئة مكسورة الراء ممدودة مهموزة ms015 ~~والترية مكسورة التاء والترية مكسورة الراء خفيفة والترية مجزومة الراء كل ~~هذه لغات وتفسيرها ما ترى المرأة من الحيض صفرة وبياضا قبلا وبعدا # ن خ ر وإذا سال منخراه بفتح الميم وكسر الخاء وبكسرهما لغتان وهما جوفا ~~الأنف والنخير صوت الأنف من حد ضرب وقال في مجمل اللغة النخرة بضم النون ~~الأنف # ش م ل وفي باب الجمعة # يروى في الحديث لا جمع الله شمله أي ما تشتت من أمره ويقال فرق الله شمله ~~أي ما اجتمع من أمره وهو من الأضداد # ص ه وفي الحديث من قال لصاحبه والإمام يخطب صه فقد لغا صه كلمة تقال ~~للإسكات ولغا أي قال باطلا وقد لغا يلغو من حد دخل ولغي يلغى من حد علم ~~لغتان وفي الحديث من مس الحصى فقد لغا قيل كأنه تكلم بباطل وقيل أي مال عن ~~الصواب وقيل أي خاب # ر ت ج أرتج عليه بضم الهمزة وكسر التاء وتخفيف الجيم أي أغلق عليه يعني ~~عجز عن التكلم وقد أرتج الباب أي أغلقه الرتاج الباب العظيم # PageV01P086 س د د لا بأس بأداء الجمعة في الطاقات والسدة هي الظلة التي ~~عند باب المسجد والظلة التي حول المسجد وقد تكون السدة الباب وأراد ~~بالطاقات طاقات حوائطها وأبوابها ح ب و والجلوس محتبئا هو أن ينصب ركبتيه ~~ويجمع يديه عند ساقيه وكان احتباء الواحد من العرب بجمع ظهره وساقيه بثوب ~~والاسم منه الحبوة بضم الحاء وكسرها # ب ك ر بكر وابتكر أي أتى الجمعة أول وقتها لا يريد به الإتيان بكرة ~~النهار وابتكر أي أدرك أول الخطبة من الباكورة غ س ل وغسل بالتخفيف أي غسل ~~الأعضاء وغسل بالتشديد أي حمل امرأته على الغسل بأن وطئها حتى أجنبت ثم ~~اغتسلت وندب إلى ذلك لأنه أغض للبصر في الطريق و ل ي والموالاة بين ~~القراءتين في صلاة العيد هي المتابعة بينهما وهي أن يؤخر القراءة عن ~~التكبيرات في الأولى ويقدمها على التكبيرات في الثانية # ع ل و ونادى في أهل العوالي ms016 جمع عالية وهي ما فوق نجد إلى أرض تهامة أي ~~في القرى التي هي في أعالي المدينة # ع ت ق أمر بخروج العواتق إلى مصلى العيد جمع عاتق وهي الجارية التي أدركت ~~فخدرت ولم تزف إلى الزوج # ش ر ق والتشريق الخروج إلى المشرقة للصلاة وهي المكان الذي شرقت عليه ~~الشمس أي طلعت وأشرقت أي أضاءت ونسبت تكبيرات هذه الأيام إلى التشريق ~~لوقوعها في أيام العيد وقيل التشريق تجفيف لحوم الأضاحي في الشمس # و س م أمير الموسم أصله المجمع من مجامع العرب ويراد به هاهنا مجمع الحاج # ز م ل وقوله عليه السلام في الشهداء زملوهم بكلومهم ودمائهم فإنهم يبعثون ~~يوم القيامة وأوداجهم تشخب دما أي لفوهم يقال تزمل بنفسه وازمل بتشديد ~~الزاي والميم أي تلفف والكلوم جمع كلم وهو الجرح وقد كلمه يكلمه من باب ضرب ~~أي جرحه وتشخب من باب دخل وصنع أي تسيل PageV01P087 والشخب بضم الشين مصدره # ر م س وارمسوني في التراب من باب دخل أي ادفنوني والرمس تراب القبر خاصة # ج د د وقوله فإني وفلانا على الجادة هي الطريق الأعظم # و ق ص وقصته ناقته في أخاقيق جرذان فقال لا تخمروا رأسه ووجهه فإنه يبعث ~~يوم القيامة ملبدا أو قال ملبيا قوله وقصته أي ألقته ودقت عنقه من حد ضرب ~~والأخاقيق جمع أخقوق وهو الشق في الأرض والجرذان بكسر الجيم جمع جرذ بضمها ~~وهو الفأرة العمياء ولا تخمروا أي لا تغطوا وملبدا من قولك لبد الحاج رأسه ~~أي ألصق شعره بلزوق من صمغ ونحوه صيانة له عن القمل وأشعث أي يبعث مع علامة ~~الإحرام وملبيا أي قائلا لبيك اللهم لبيك وهو شعار الحج أيضا # غ ر ر وكان على حمزة نمرة هي كساء مخطط ملون مأخوذ من النمر وفارسيته ~~بلنك # س ح ل وكفن النبي صلى الله عليه وسلم في ثلاثة أثواب سحولية أي بيض من ~~القطن والسحل كذلك وقيل هو منسوبة إلى موضع يسمى سحولا ينسج به # ن ص ص وقالت عائشة ms017 رضي الله عنها في تسريح ميت علام تنصون ميتكم أي ~~تأخذون ناصيته # س د ر والسدر ورق شجر النبق وهو غسول # خ ط م والخطمي نبت يغسل به الرأس # ق ر ح والماء القراح الذي لا يخالطه شيء # و ت ر وقد أجمر وترا أي جمع ثلاثا أو خمسا وقيل أي طيب بعود أحرق في مجمر # ع م د والحمل بين العمودين هما قائمتا السرير # ج ن ز والجنازة بالكسر والفتح لغتان ويقال الجنازة بالفتح الميت والجنازة ~~بالكسر السرير مأخوذ من الجنز وهو التسير قال ذلك في مجمل اللغة # خ ب ب ما دون الخبب وهو ضرب من العدو من حد دخل يقال خب الفرس خببا إذا ~~راوح بين يديه أي مال على هذه مرة وعلى هذه مرة وهو بالفارسية يويه رفتن # س ج و ويسجى قبر المرأة بثوب أي يستر به # ر ث ث وارتثاث الجريح حمله من المعركة وبه رمق أي بقية روح مأخوذ من ~~الثوب الرث أي الخلق يعني لم يمت حين جرح بل صار خلقا # ه ل ل واستهل الصبي أي رفع صوته وصاح عند الولادة # PageV01P088 د ر ع ومن أكفان المرأة الدرع وهو قميص النساء هذا مذكر ودرع ~~الرجال وهي درع الحديد مؤنثة سماعا # س د ل وسدل الشعر إرخاؤه من باب دخل # ح ق و وقوله عليه السلام للنساء اللاتي أعطاهن حقوه أي إزاره لتكفين ~~ابنته رضي الله عنها أشعرنها إياه أي اجعلنه شعارها أي يلي شعر جسدها أشعر ~~من باب أدخل # ء ز ر ارجعن مأزورات أي موزورات من الوزر أي الأثم وآزرة أي آثمة ويقال ~~وزره أي جعله ذا إثم وإنما جعله مهموزا مع أن أصله الواو للازدواج بقوله ~~غير مأجورات كما يقال آتيك بالغدايا والعشايا والغدوة لا تجمع على غدايا ~~لكن لازدواجه بالعشايا صار كذلك # م ه ل وإنما هما للمهل والصديد هما واحد وهو الدم المختلط بالقيح # س ن م وتسنيم القبر رفع ظهره كالسنام # ه ي ل هال التراب ms018 أي صبه قال الله تعالى كثيبا مهيلا وأهال لغة فيه ج د ب ~~وفي حديث الاستسقاء إن الأرض أجدبت أي صارت ذات جدب وهو ضد الخصب وحقيقته ~~يبسها عن النبات لعدم المطر وأقحط الناس أي صاروا في القحط وهو احتباس ~~المطر وفيه كانت السماء كالزجاجة ليس فيها قزعة بفتح القاف والزاي وهي قطعة ~~من السحاب عظيمة وفيه ونشأ السحاب أي ارتفع وأرخت السماء عزاليها وهي جمع ~~عزلاء وهي مستخرج ماء القربة يريد به أرسلت مياهها # د ر ر لله در أبي طالب أي خيره وهو دعاء خير وقول أبي طالب في النبي عليه ~~السلام وأبيض يستسقى الغمام بوجهه ثمال اليتامى عصمة للأرامل يصفه بأنه سيد ~~فإن الوصف بالبياض والغرة منهم عبارة عن الجمال والبهاء واستسقاء الغمام ~~بوجهه عبارة عن كونه مباركا ميمونا وثمال اليتامى أي غياثهم والقائم بأمرهم ~~ومطعمهم عصمة للأرامل أي تتمنع به النساء اللاتي لا أزواج لهن ويتمسكن به # ح و ل حوالينا لا علينا أي حولنا # ء ك م على الآكام جمع أكمة وهي التل إكام جمع وآكام جمع الجمع # ق ش ع فانقشعت السحابة أي انكشفت وصارت كالإكليل حول المدينة وهو التاج ~~يتكلل بالرأس أي يحيط بجوانبه # ن ك ب ويتنكب قوسا عربية أي يجعلها في منكبه # ش ط ر فولوا وجوهكم شطره أي نحوه PageV01P089 ح ل ق تحلقوا أي صاروا حلقة # ب ن ي ولو أن الكعبة تبنى أي صارت إلى حال يحتاج إلى بنائها وهو تجوز عن ~~إطلاق لفظة الهدم عليها هذا كما قال إذا ذكر الخطيب اسم الله تعالى واسم ~~رسوله عليه السلام واسم الصحابة سكت السامع ولم يقل لا يقول جل جلاله ولا ~~يصلي على رسوله ولا يقول رضي الله عنه في حق الصحابة تحاميا عن التصريح ~~بالنهي عن أعمال البر # ص ف و وقال في الإكراه إذا أصفى الإمام أرضا ولم يقل غصب لكن قال جعلها ~~صافية لنفسه وهذا مما أطرف أصحابنا في العبارة # PageV01P090 @ 91 # | كتاب الزكاة # ز ك و الزكاة ms019 هي النماء يقال زكى الزرع يزكو أي نما وهي الطهارة أيضا ~~وسميت الزكاة زكاة لأنه يزكو بها المال بالبركة ويطهر بها المرء بالمغفرة # ن ص ب والنصاب الأصل وهو كل مال لا يجب فيما دونه الزكاة # س و م والسائمة الراعية سامت تسوم سوما أي رعت وأسامها صاحبها يسيمها ~~إسامة قال الله تعالى فيه تسيمون # ع ل ف والعلوفة التي تعلف # ح م ل والحوامل الحاملات وهي المعدة لحمل الأثقال # ع م ل والعوامل المعدة للأعمال # ث و ر والمثيرة البقرة التي تثير الأرض للزراعة # ذ و د والذود من الإبل ما بين الثلاث إلى العشر # ط ر ق والطروقة بفتح الطاء الأنثى التي ينزو عليها الفحل # م خ ض وبنت مخاض هي التي استكملت سنة ودخلت في الثانية سميت بها لأن أمها ~~صارت حاملا بولد آخر والمخاض اسم للحوامل من النوق # ل ب ن وبنت لبون هي التي استكملت سنتين ودخلت في الثالثة سميت بها لأن ~~أمها صارت لبونا أي ذات لبن بلبن ولد آخر # ح ق ق والحقة هي التي استكملت ثلاث سنين ودخلت في الرابعة سميت بها ~~لاستحقاقها الحمل والركوب # ج ذ ع والجذعة بفتح الذال هي التي استكملت أربعا ودخلت في الخامسة والذكر ~~منها ابن مخاض وابن PageV01P091 لبون وحق وجذع وعن ابن زياد رحمه الله أنه ~~قال ابن مخاض ابن سنة وابن لبون ابن سنتين والحق ابن ثلاث سنين والجذع ابن ~~أربع سنين والثني ابن خمس سنين والسديس ابن ست سنين والبازل ابن ثمان سنين ~~وهذا كله عن ابن زياد وقالوا البازل من الإبل الذي دخل في السنة التاسعة ~~والأنثى كذلك سمي به لطلوع بازله وهو السن الذي يطلع في تلك السنة وقالوا ~~الجذع قبل أن يصير ثنيا والجذع من الغنم ما مضى عليه أكثر السنة والثني ما ~~دخل في السنة الثانية ومن الإبل الجذع ما دخل في السنة الخامسة والثني ما ~~دخل في السنة السادسة وهو الذي ألقى ثنيته والأنثى ثنية # ء ن ف وتستأنف ms020 الفريضة أي تبتدأ يقال استأنف استئنافا وائتنف ائتنافا أي ~~ابتدأ ت ب ع والتبيع من البقر هو الذي جاوز الحول والتبيعة الأنثى # م س ن والمسن الذي جاوز حولين والمسنة الأنثى والجمع المسان بفتح الميم # س خ ل والسخلة الصغيرة من أولاد الغنم # ك و م الكوماء الناقة العظيمة السنام من حد علم والكومة بضم الكاف تراب ~~مجموع قد رفع رأسه وقد كوم كومة أي فعل ذلك # ر ج ع ارتجعتها ببعيرين أي أخذتها مكان اثنين وقال في ديوان الأدب يقال ~~باع إبله فارتجع منها رجعة صالحة بكسر الراء إذا صرف ثمنها فيما يعود عليه ~~بالعائدة الصالحة وقال في مجمل اللغة الراجعة الناقة تباع ويشترى بثمنها ~~مثلها والثانية الراجعة أيضا وقد ارتجعتها ارتجاعا ورجعتها رجعة # ث ن ي لا ثنى في الصدقة أي لا إعادة ولا تكرار ولا تثنية وهو مقصور # ظ ه ر وقال النبي صلى الله عليه وسلم لا صدقة إلا عن ظهر غنى أي عن فضل ~~غنى وقيل عن قوة غنى # ر ب ب ولا يؤخذ في الصدقة الربى والأكيلة والماخض قال محمد رحمه الله ~~الربى التي تربي ولدها والأكيلة PageV01P092 التي تسمن للأكل والماخض التي ~~في بطنها ولد وقال في ديوان الأدب الربى التي وضعت حديثا أي هي قريبة العهد ~~بالولادة وأكيلة السبع ما أكله السبع والأكولة شاة تعزل للأكل والماخض كل ~~حامل ضربها الطلق وقال في مجمل اللغة الربى الشاة التي تحبس في البيت للبن ~~والأكيل المأكول ومنه أكيلة السبع والماخض الحامل إذا ضربها الطلق وزعم ~~الطاعن أن تفسير محمد رحمه الله خطأ بل الربى المرباة والأكيلة المأكولة ~~وهذا الطعن مردود عليه وتقليد محمد في اللغة واجب فقد كان إماما جليلا في ~~اللغة قلده أبو عبيد القاسم بن سلام صاحب غريب الحديث وغريب القرآن ~~والأمثال وكبار التصانيف في أشياء من اللغة مع جلالة قدره وعلو أمره وتفسير ~~صاحب الديوان وصاحب المجمل للربى بما فسرا على وفق تفسير محمد رحمه الله ~~أيضا فإن التي ولدت والتي تحبس ms021 في البيت للبن مربية لا مرباة وتفسير ~~الأكيلة بما فسره محمد أولى وأوفق للأصول من تفسيرهما لأن المفعول إذا أخرج ~~على لفظ الفعيل يستوي فيه الذكر والأنثى ولا يدخل فيها الهاء للتأنيث يقال ~~امرأة قتيل وجريح فإدخال الهاء في الأكيلة يدلك على أنه ليس باسم المأكول ~~نعتا له بل هو اسم لما أعد للأكل كالضحية اسم لما أعد للتضحية ج ب ه وقال ~~عليه السلام ليس في الجبهة ولا في الكسعة ولا في النخة صدقة قال في الديوان ~~الجبهة الخيل والكسعة الحمر والنخة الرقيق بفتح النون وضمها قال ويقال ~~البقر العوامل قال وقال ثعلب هذا هو الصواب وأصله من النخ وهو السوق الشديد ~~قال والنخة أيضا أن يأخذ المصدق دينارا بعد أخذ الصدقة كما قال الشاعر وهو ~~الفرزدق عمي الذي منع الدينار ضاحية دينار نخة كلب وهو مشهود يفتخر بعزة ~~عمه يقول منع دينار الصدقة التي تؤخذ زيادة ضاحية أي علانية جهارا بارزة ~~وهو مشهود أي فعل ذلك بمحضر الناس وقال PageV01P093 القتبي يقال الكسعة ~~الحمير ويقال الكسعة الرقيق والحاصل أنها العوامل من البقر والإبل والحمير ~~سميت بها لأنها تكسع أي تضرب أدبارها إذا سيقت وقيل في الجبهة هي القوم ~~الذين يحملون الدية أي إذا وجد عندهم إبل لم يؤخذوا بزكاتها وقيل في النخة ~~هي الرقيق وقيل الحمير وقيل البقر العوامل وقيل الإبل العوامل جميع هذه ~~الأقاويل الأربعة في شرح الغريبين # ج ر ر وقال عليه السلام لا صدقة في الإبل الجارة ولا القتوبة الجارة ~~المجرورة بأزمتها فاعلة بمعنى مفعولة كما يقال سر كاتم أي مكتوم والقتوبة ~~المقتوبة وهي التي توضع الأقتاب على ظهرها جمع قتب بفتح القاف والتاء وهو ~~رحل صغير على قدر السنام فعولة بمعنى مفعولة كالركوبة والحلوبة # ك ر م وقوله عليه السلام وإياكم وكرائم أموال الناس بنصب الميم على ~~التحذير والكرائم النفائس # ح ش و وخذ من حواشيها الحواشي صغار الإبل جمع حاشية # ر ذ ل ورذال الإبل بضم الراء وتشديد الذال خطأ والصحيح الأرذال جمع رذل ms022 ~~بتسكين الذال بعد فتح الراء وهو الخسيس وقد رذل رذالة من حد شرف فهو رذل # ع ن ق ولو منعوني عناقا بفتح العين هي الأنثى من أولاد المعز ولا تجب هذه ~~في الزكاة لكن معناه لو وجبت هذه ومنعوها لقاتلتهم وفي رواية لو منعوني ~~عقالا بكسر العين وهو صدقة عام قال الشاعر سعى عقالا فلم يترك لنا سبدا ~~فكيف أن لو سعى عمرو عقالين وقيل هو الحبل الذي يعقل به إبل الصدقة # م ه ن وثوب المهنة ثوب الخدمة وثوب البذلة ما يتبذل به كل وقت وقال ~~الأصمعي الصحيح المهنة بفتح الميم وبالكسر باطل والامتهان الابتذال # خ ل ط والخليط الشريك والخلطة الشركة بكسر الخاء # ت ب ر التبر ما كان من الذهب والفضة غير مصوغ # ن ض ض والناض الصامت وهو غير الحيوان والناطق الحيوان # و ر ق والورق الفضة بفتح الواو وكسر الراء والورق بفتح الواو وتسكين ~~الراء أيضا والورق بكسر الواو وتسكين الراء أيضا على التخفيف ونقل كسرة ~~الراء إلى الواو كما فعلوا ذلك في الفخذ وهو PageV01P094 اسم للدراهم ~~المضروبة أيضا قال تعالى خبرا عن أصحاب الكهف فابعثوا أحدكم بورقكم هذه إلى ~~المدينة على القراءات الثلاث والرقة بكسر الراء وتخفيف القاف كذلك قال ~~النبي عليه السلام وفي الرقة ربع العشر وأصله ورقة بكسر الواو وتسكين الراء ~~على وزن فعلة كالعدة والزنة والصفة وتجمع على الرقين تقول العرب إن الرقين ~~تغطي أفن الأفين الأفن نقص العقل والأفين فعيل بمعنى مفعول أي الدراهم تستر ~~عيب المعيب وجهل الجاهل ف ت خ رأى في يدي فتخات جمع فتخة بفتح التاء والخاء ~~وهي الخاتم بغير فص # و ض ح كنت ألبس وضح أوضاحا جمع وضح بفتح الضاد وهي الحلي # م س ك وفي يديها مسكتان بفتح السين أي سواران # ف ق ر وقوله تعالى إنما الصدقات للفقراء والمساكين الفقير المحتاج وقد ~~افتقر أي احتاج وقيل الفقير بمعنى المفقور وهو الذي أصيب فقاره والمسكين ~~الذي أسكنه العجز عن الطوف للسؤال والغارم المديون ms023 الذي لا يجد ما يقضي به ~~الدين فإن الغرم هو الخسران وقيل المسكين الذي لا شيء له والفقير الذي له ~~شيء قال الراعي يمدح عبد الملك بن مروان ويشكو إليه سعاته أما الفقير الذي ~~كانت حلوبته وفق العيال فلم يترك له سبد وفي الرقاب أي العبيد الذين ثبت في ~~رقابهم ديون الموالي بالكتابة وقوله وفي سبيل الله أي الذين في سبيل الله ~~وهم فقراء الغزاة وابن السبيل أي الغريب البعيد عن ماله فريضة من الله أي ~~تقديرا أو إيجابا من الله # ن ك ر إذا كان على رجل دين فناكره سنين أي جحده وهي مفاعلة من الإنكار # ض م ر ولا زكاة في مال الضمار أي الغائب الذي لا يرجى والإضمار التغييب ~~قال الشاعر حمدن مزاره فأصبن منه عطاء لم يكن عدة ضمارا # س ع ي والساعي آخذ الصدقات وقد سعى سعاية من حد صنع والمصدق أيضا آخذ ~~الصدقات # ع ش ر والعاشر آخذ العشر وقد عشر من حد دخل أي أخذ العشر ومن حد ضرب إذا ~~صار عاشرا لعشرة # ع م ل والعمالة بضم العين رزق العامل # ف ي ف والفيفاء المفازة PageV01P095 والفيافي المفاوز والفيف هو المكان ~~المستوي # خ ض ر وقال عليه السلام ليس في الخضراوات صدقة وهو على ألسن الفقهاء بضم ~~الخاء وإثبات الألف والواو بعد الراء ولا وجه له وقال المتقنون من مشايخنا ~~الصحيح ليس في الخضرات بضم الخاء بغير الواو جمع خضرة والخضراوات بفتح ~~الخاء جمع خضراء # س ع ف والسعف غصون النخل جمع سعفة # ط ر ف والطرفاء بفتح الطاء وتسكين الراء واحدها طرفة بفتح الراء وفارسيته ~~كثر # ذ ر ر والذريرة ما يذر على الميت أي ينشر وقد ذره يذره من حد دخل وهو ~~بالفارسية يركنه ق ر ط م والقرطم بضم القاف والطاء حب العصفر وبكسرهما لغة # ر ي ع وريع الأرض بفتح الراء النماء والزيادة # ق ص ل والقصيل الزرع يقصل أي يقطع # و س ق والوسق وقر بعير وهو ستون ms024 صاعا ف ر ق والأفراق جمع فرق قيل هو ستة ~~وثلاثون رطلا وقال القتبي الفرق بفتح الراء مكيال يسع فيه ستة عشر رطلا وهو ~~الذي جاء في الحديث ما أسكر الفرق منه فالجرعة منه حرام وقال في شرح ~~الغريبين كصاحب فرق الأرز هو اثنا عشر مدا وكان النبي عليه السلام يغتسل مع ~~عائشة رضي الله تعالى عنها من فرق وهو إناء يأخذ ستة عشر رطلا # ق ف ز منعت العراق قفيزها ودرهمها ومنعت الشام مديها وإردبها أراد ~~بالقفيز العشر وبالدراهم الخراج والمدي مكيال يأخذ جريبا والإردب مكيال ضخم # خ ل و والخلايا جمع خلية وهي موضع النحل وقال في مجمل اللغة هي بيت النحل ~~وهو الذي يعسل فيه # PageV01P096 ف ت ح وقوله عليه السلام ما سقي فتحا بتاء معجمة من فوقها ~~بنقطتين هو الماء الجاري في الأنهار على وجه الأرض وقال في مجمل اللغة هو ~~ما يخرج من عين أو غيرها ويروى ما سقي سيحا وهو الماء الجاري على وجه الأرض ~~قال الشيخ الإمام نجم الدين رحمه الله ولو ثبت ما سقي فيحا بياء معجمة من ~~تحتها بنقطتين فمعناه الصب والفوران يقال فاح الطيب وفاحت القدر أي فارت ~~وغلت ويقال دم مفاح أي مصبوب # غ ر ب وقوله وما سقي بغرب أو دالية أو سانية ففيه نصف العشر فالغرب ~~بتسكين الراء الدلو العظيمة والدالية المنجنون والسانية الناقة التي يستقى ~~عليها وقد سنا يسنو سناوة من حد دخل بكسر السين في المصدر # ح ص د حصاد الزرع وحصاده بالفتح والكسر لغتان وصرفه من حد دخل # ع و د في أرض عادية أي قديمة منسوبة إلى عاد وهم قوم قدماء # ر ك ز الركاز الكنز والمعدن وحقيقته للمعدن لأن الركز هو الإثبات من حد ~~دخل والمعدن هو الذي أثبت أصله بحيث لا ينقطع مادته بالاستخراج وأما الكنز ~~إذا استخرج فلا يبقى شيء فلم يتحقق فيه معنى الإثبات # ط ب ع وينطبع بالحيلة أي يقبل الطبع وهو ضرب السيف والأواني والدراهم ~~والدنانير ونحوها ms025 # ج ب ر المعدن جبار أي هدر يعني من عمل في المعدن فانهار عليه فمات فلا ~~دية فيه # ق ط ع أقطع معادن القبلية يقال أقطعته الماء العد الإقطاع إعطاء السلطان ~~أرضا ونحوها للانتفاع والقبلية بفتح القاف والباء موضع والماء العد بكسر ~~العين هو الذي لا ينقطع وله مادة # ك ت ل والكتلة قطعة مجتمعة # ن ف ط والنفط بكسر النون وفتحها لغتان والكسر أفصح # م غ ر والمغرة بفتح الميم والغين الطين الأحمر # د س ر دسره البحر أي دفعه من حد دخل وبنو تغلب قوم من النصارى وبنو نجران ~~آخرون منهم # خ م س ائتوني بخميس أو لبيس الخميس ثوب طوله خمسة أذرع واللبيس الملبوس ~~الخلق # ر ز ح المهازيل الرزح مذكورة في الزيادات وهي جمع رازح وهو شديد الهزال ~~وقد رزح رزاحا من حد صنع وبضم راء المصدر # ع ج ف والعجاف جمع أعجف وهو المهزول على غير قياس من حد علم # ث ن ي وأثناء الحول جمع ثنى بكسر الثاء أي خلال الحول # ن ف ق فإذا نفقت السائمة أي هلكت والفعل من حد دخل والمصدر النفوق # ف ر ط والتفريط في باب الزكاة التقصير # س ل ف واستسلفنا من PageV01P097 العباس أي استعجلنا من قولهم سلف سلوفا ~~من باب دخل أي مضى # ظ ه ر وإذا ظهر أهل البغي أي غلب من قوله تعالى فأصبحوا ظاهرين أي غالبين ~~وقد ظهر ظهورا من حد صنع # ج ر ج ر ومن سأل عن ظهر غنى فإنما يجرجر في بطنه نار جهنم الجرجرة الصوت ~~أي يرددها في جوفه مع صوت وقيل الجرجرة الصب وعلى هذا القول تنصب الراء من ~~النار # س ن ي إصلاح المسنيات جمع مسناة وهي العرم # ج م ج م توضع الجزية على جماجمهم جمع جمجمة بضم الجيمين وهي عظيم الرأس ~~المشتمل على الدماغ وهي بالفارسية كأسه سر أي توضع على رءوسهم # ع ي ن لم يبق فيهم عين تطرف من حد ضرب هو تحريك الجفون ms026 للنظر # ب ث ق انبثق النهر لازم من قولهم بثق الماء موضع كذا أي خرقه وشقه # ع ش ر ويكفرن العشير من الكفران والعشير المعاشر وأراد به الزوج # ن ض ح أعطوا أبا بكر ناضحا وحلسا الناضح البعير الذي يستقى عليه والحلس ~~ما يبسط تحت جياد الثياب # PageV01P098 @ 99 # | كتاب الصوم # ص و م قال الصوم في اللغة هو الكف والإمساك يقال صامت الشمس في كبد ~~السماء أي قامت في وسط السماء ممسكة عن الجري في مرأى العين وقال النابغة ~~الذبياني خيل صيام وخيل غير صائمة تحت العجاج وأخرى تعلك اللجما الخيل ~~الأفراس ولا واحد لها من لفظها وقيل واحدها خائل والجمع خيل كما يقال سافر ~~وسفر وقوله صيام نعت لها وهو جمع صائم ومعناه ممسكات عن الاعتلاف وخيل غير ~~صائمة أي وأفراس أخر غير ممسكات عنه بل هي معتلفة تحت العجاج أي الغبار وهو ~~في الحرب وأفراس أخر تعلك أي تلوك اللجما جمع لجام والألف التي في آخره ~~زيادة إشباعا للفتحة وتسوية للقافية وقد علك يعلك من حد دخل أي لاك يلوك ~~والعلك بالكسر ما يلاك والعلك بالفتح المصدر وهو اللوك وفي الشرع عبارة عن ~~الإمساك عن الأكل والشرب والمباشرة مع النية في جميع النهار لقوله تعالى ثم ~~PageV01P099 أتموا الصيام إلى الليل بعد قوله تعالى أحل لكم ليلة الصيام ~~الرفث إلى نسائكم أي الجماع والرفث في غير هذا هو الكلام القبيح وقد رفث ~~يرفث رفثا من حد دخل وأرفث يرفث إرفاثا من حد أدخل أي تكلم بالقبيح هن لباس ~~لكم أي سكن وقيل أي ستر من النار وأنتم لباس لهن كذلك علم الله أنكم كنتم ~~تختانون أنفسكم أي قد ائتمنكم الله على أمر دينكم فإذا خالفتم فقد خنتم ~~فالآن باشروهن أي جامعوهن والمباشرة مس البشرة البشرة وهي ظاهر جلد الإنسان ~~وابتغوا ما كتب الله لكم أي قضى لكم من الولد وقيل ما أحل الله لكم في ~~القرآن وقيل التمسوا ليلة القدر التي جعلها الله لكم وكلوا واشربوا حتى ~~يتبين لكم ms027 الخيط الأبيض أي بياض النهار من الخيط الأسود أي سواد الليل قال ~~أمية بن أبي الصلت الخيط الأبيض لون الصبح منفتق والخيط الأسود لون الليل ~~مطموم بحذف الهمزة من الأبيض والأسود وتحرك اللام ليستوي النظم والمنفتق ~~المنشق والمطموم المجموع بعضه إلى بعض من قولك طم البئر إذا كبسها بوضع ~~التراب ونحوه بعضه على بعض # ه ل ك وفي حديث إفطار الأعرابي هلكت وأهلكت أي هلكت بنفسي وأهلكت غيري ~~وفسره بقوله واقعت امرأتي أي جامعتها ووقعت عليها # ع ر ق وفيه فأتي بعرق فيه تمر هو مفتوح العين والراء وهو الزنبيل من ~~الليف وغيره # ل و ب وفيه والله ما بين لابتي المدينة تثنية اللابة وهي الحرة وهي كل ~~أرض ألبستها حجارة سود # ن ج ذ فتبسم حتى بدت نواجذه جمع ناجذ وهو ضرس الحلم قاله صاحب الديوان ~~وقال صاحب المجمل هو السن بين الناب والضرس # ج ز ي وفيه يجزيك ولا يجزي أحدا غيرك أي ينوب عنك ويكفيك وصرفه من حد ضرب ~~كقوله تعالى لا تجزي نفس عن نفس شيئا ويجزئك بضم الياء وهمزة الآخر أي ~~يكفيك ويغنيك من قولك جزأت الإبل بالعشب عن الماء أي اكتفت به وأجزأها ~~العشب أي كفاها وأغناها فأما بضم الياء وآخره بالياء فغير ثابت على الأصل ~~إلا على وجه تليين المهموز للتخفيف # ر م ض ورمضان مشتق من الإرماض أي الإحراق وقد رمض يرمض رمضا من حد علم أي ~~احترق وأرمضه غيره والرمضاء الحجارة المحماة وفي المثل كالمستغيث من ~~الرمضاء بالنار يضرب لمن استغاث من ظالم إلى من هو أظلم منه أو نفر من أمر ~~شديد إلى أمر PageV01P100 أشد منه وسمي هذا الشهر به لأنه يحرق الذنوب أي ~~يمحوها وفي اشتقاقه وجوه أخر نذكرها تتميما للفائدة أحدها أنه مشتق من ~~قولهم سكين رميض أي حاد فعيل بمعنى فعول وقد رمضته أرمضه رمضا من حد ضرب أي ~~حددته سمي به الشهر لأنه يهيج القلوب والنفوس على الاستكثار من الخيرات ~~والطاعات ووجه آخر أنه من قولهم ms028 أتيت فلانا فلم أصبه فرمضته ترميضا وهو أن ~~تنتظر شيئا سمي به لأن المؤمنين ينتظرون الكرامات فيه ويتوقعون المثوبات ~~ووجه آخر أنه من قولهم رمضت الظبي إذ اتبعته وسقته في الرمل الذي اشتد حره ~~لترمض قوائمه فتتفسخ فيقف فتأخذه سمي به الشهر لأن المؤمن يؤمر بالصوم ~~والقيام فيجوع ويعطش بالنهار ويتعب ويسهر بالليل فيعجز فيقف عن اتباع ~~الشهوات وطلب اللذات فيخلص لله تعالى ولذلك قال الصوم لي وأنا أجزي به فإن ~~الصيام يخلص لي كما يخلص ذلك الظبي للصائد إذا انقطع سعيه وظهر عجزه # ر غ م وقوله عليه السلام رغم أنف من أدرك رمضان فلم يغفر له أي لصق ~~بالرغام بفتح الراء وهو التراب والرمل اللين وهو دعاء سوء كأنه قال كبه ~~الله وأذله وفي بعض الروايات من أدرك رمضان فلم يغفر له فأبعده الله قيل ~~معناه أهلكه الله من قولك بعد يبعد بعدا فهو بعيد من حد علم أي هلك قال ~~الله تعالى ألا بعدا لمدين كما بعدت ثمود وقيل معناه بعده الله من رحمته ~~وكرامته من البعد الذي هو ضد القرب وقد بعد يبعد بعدا فهو بعيد من حد شرف ~~فإن قالوا كيف دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم على هؤلاء الثلاثة دعاء ~~السوء وقد أرسل رحمة للعالمين وكان يدعو لعصاة أمته في جميع مدته ويبشر أهل ~~الكبائر بشفاعته قلنا عنه جوابان أحدهما يشتمل الروايتين والثاني يخص ~~الرواية الثانية أما الأول فإنما قال ذلك موافقة لجبريل عليه السلام في ~~الحال وقد تدارك ذلك بما كان دعا قبل ذلك ربه أن يستجيب مثل هذا الدعاء في ~~أهله بالخير على ما روي أنه عليه السلام قال إني عاهدت ربي وقلت يا رب إني ~~بشر أغضب كما يغضب البشر فأيما عبد مسلم سببته أو لعنته في حال غضبي فاجعل ~~ذلك رحمة له وكرامة فأجابني إلى ذلك وأما الجواب الثاني في الرواية الثانية ~~وهو قوله عليه السلام فأبعده الله فقد سمعت عن شيخي الإمام الخطيب الأستاذ ~~إسماعيل بن محمد النوحي ms029 يحكي عن الشيخ الإمام عبد العزيز بن أحمد الحلواني ~~رحمهم الله أنه حكى عن أبي حنيفة رحمه الله أنه سئل لم دعا رسول الله صلى ~~الله عليه وسلم على هؤلاء النفر الثلاثة المذكورين في هذا الحديث دعاء ~~السوء وهو نبي الرحمة فقال لم يدع عليهم بالسوء ولم قلتم إنه دعاء سوء ~~فقالوا إنه قال فأبعده الله قال فأي شيء أبعده الله PageV01P101 قالوا ~~أبعده الله من الرحمة والكرامة ونحو ذلك قال وما الدليل على ذلك قالوا فأي ~~شيء معناه قال معناه والله أعلم من أدرك رمضان فلم يغفر له أو أدرك أبويه ~~أو أحدهما فلم يغفر له أو ذكرت بين يديه فلم يصل علي فقد استحق الوعيد ~~فأبعده الله من ذلك الوعيد فهذا دعاء لهم بالخير وليس بدعاء عليهم بالشر ~~وهذه فائدة جليلة تنبه لها إمام الأئمة ونبه عليها علماء الأمة وبالله ~~التوفيق # ر ء ي وقوله وهو يرى أن الشمس قد غابت بضم الياء أي يظن يقال أري على ما ~~لم يسم فاعله أي ظن ومستقبله يرى بحذف الهمزة وأصله يرأى كما قيل في الرؤية ~~رأى يرى وأصله يرأى فحذف الهمزة في المستقبل للتخفيف # ع س س وفي حديث عمر رضي الله تعالى عنه فأتي بعس من لبن وهو القدح العظيم ~~وقوله بعثناك داعيا ولم نبعثك راعيا أي بعثناك داعيا إلى الصلاة بالأذان ~~ولم نبعثك حافظا للشمس فظن بعض الناس أن عمر رضي الله عنه قال ذلك إنكارا ~~على المؤذن إخباره بأن الشمس لم تغرب وأنه إنما بعثه للأذان لا للتعرف عن ~~حال الشمس والإخبار به وبئسما ظنوا وكيف يظن به الإنكار للإخبار بالحق ~~وحاله في كونه قائما بالحق قابلا له لكن قال ذلك شكرا له وثناء عليه أي كنا ~~بعثناك لأمر واحد وهو الأذان وخفى علينا الأهم وهو أن نقول لك تعرف لنا حال ~~الشمس وأخبرنا بها وقد قمت لنا في هذا المهم أحسن القيام وأخبرتنا به فنحن ~~لك شاكرون وبالخير ذاكرون # ج ن ف ثم قال ما تجانفنا ms030 لإثم أي ما ملنا إليه قاصدين يقال جنف يجنف جنفا ~~من حد علم وتجانف تجانفا أي مال # ق ر ف وفي حديث أم سلمة رضي الله عنها كان يصبح جنبا من قراف أي جماع وقد ~~قارف قرافا ومقارفة أي جامع وباشر كما يقال خالف خلافا ومخالفة وهو من ~~القرف وهو القشر والقرفة القشرة والمقارفة مس الجلد الجلد كالمباشرة ذ ر ع ~~رجل ذرعه القيء أي سبقه وغلبه يذرع بفتح الراء وإذا تقيأ أي تكلف القيء ~~واستقاء أي طلب القيء وسأله فسين الاستفعال للطلب والسؤال أي فعل فعلا يخرج ~~به القيء والمصدر منه الاستقاءة بزيادة الهاء كالاستقالة والاستطالة في ~~الوزن # ق ح ح وعن النبي عليه السلام أنه احتجم وهو صائم محرم بالقاحة هي موضع ~~بين مكة والمدينة # PageV01P102 ء ه ل وأهل العوالي أهل قرى في أعالي المدينة # ح ر ر والحرورية نسبة إلى حروراء اسم قرية # ع ن ت يسألون سؤال التعنت هو طلب العنت وهو المشقة والضيق # ء ر ب وكان أملككم لإربه الألف للتفضيل والكاف منصوبة لأنه خبر كان أي ~~أقدركم لإربه بكسر الهمزة وتسكين الراء أي لعضوه ولحاجته أيضا فهو اسم لهما ~~جميعا أي كان يملك حفظ عضوه عن الإنزال وعن الوقوع في المواقعة وكان يقدر ~~على الامتناع عن حاجة الرجال وفي رواية لأربه بفتح الهمزة والراء وهو ~~الحاجة ومعناه ما مر # ح م ي وقوله عليه السلام ألا إن لكل ملك حمى وحمى الله محارمه فمن حام ~~حول الحمى يوشك أن يقع فيه الحمى الحريم لأنه يحمى أي يحفظ وقد حمى حماية ~~من حد ضرب وحام يحوم حوما أي دار ويوشك بضم الياء وكسر الشين أي يسرع ووشك ~~يوشك وشكا فهو وشيك من حد شرف أي سرع وأوشك يوشك إيشاكا من حد أدخل أي أسرع # ل و م أصبحوا يوم الشك متلومين أي منتظرين غير آكلين ولا عازمين على ~~الصوم إلى أن يظهر أنه شعبان أو رمضان # ب ي ت لا صيام لمن لم يبيت الصيام ms031 من الليل روي هذا الحديث بألفاظ مختلفة ~~لم يبيت بياء مشددة بين الباء والتاء من التبييت يقال بيت هذا الأمر بالليل ~~تبييتا أي فكر فيه ليلا ودبر فيه قال تعالى بيت طائفة منهم غير الذي تقول ~~ورواية أخرى لم يبت الصيام من الليل بضم الأول وكسر الثاني وتخفيف الثالث ~~من الإباتة من هذا أيضا من باب الإفعال يقال أبات هذا الأمر بالليل يبيته ~~إباتة ومعنى هاتين الروايتين لا صيام لمن لم يفكر في أمر صومه في ليله ~~ورواية لم يبت بضم الأول وكسر PageV01P103 الثاني وتشديد الثالث من الإبتات ~~وهو القطع ورواية أخرى لم يبت بفتح الأول وضم الثاني وتشديد الثالث من البت ~~وهو القطع من حد دخل ومعنى هاتين الروايتين لا صيام لمن لم ينوه بالليل ~~قطعا من غير تردد وفي رواية لمن لم يؤرضه من الليل بالهمزة من التأريض ~~وبغير همز من التوريض أي لم يهيئه ولم يؤسسه وفي رواية لمن لم يعزم الصيام ~~من الليل وفي رواية لمن لم ينو قبل طلوع الفجر وهذا كله لنفي الكمال دون ~~الوجود # ج د ع وفي مسألة الشهادة على رؤية الهلال يروى قوله عليه الصلاة والسلام ~~أطيعوا السلطان ولو أمر عليكم عبد حبشي أجدع أي مقطوع الأذن من حد علم # ت م م وقوله عليه السلام تم على صومك أي امض عليه وأتممه # س ع ط وإذا استعط الصائم هو من السعوط بفتح السين وهو دواء يجعل في الأنف ~~بالمسعط بضم الميم والعين وهو الذي يسعط به الصبي الدواء وقد أسعطه غيره ~~واستعط بنفسه والوجور كذلك والذي يوجر به الميجرة يقال وجره وأوجره وجمع ~~المسعط المساعط وجمع الميجرة المواجر # ح ق ن والحقنة دواء يجعل في مؤخر الإنسان يقال حقنه يحقنه من حد ضرب ~~واحتقن بنفسه # ج و ف والجائفة طعنة تبلغ الجوف وقد جافه يجوفه جوفا أي طعنة بلغ بها ~~جوفه # ء م م والآمة على وزن فاعلة شجة تبلغ أم الرأس وهي الجلدة التي تجمع ~~الدماغ يقال أمه يؤمه ms032 من حد دخل أي شجه آمة # ح ل ل والإحليل مخرج البول من الذكر # ب خ ر عليكم بصيام الأبخر وهو منتن الفم من حد علم أي غير المتطيب # ح ي س قالت عائشة وحفصة رضي الله عنهما فأهدي لنا حيس هو طعام يصنع من ~~تمر وزبد فبادرتني حفصة أي سارعتني وعاجلتني وكانت بنت أبيها أي على صفة ~~أبيها في المسارعة إلى الخيرات # ق د د رجل هجم عليه شهر رمضان أي دخل يهجم من حد دخل # حتى أتى قديدا هو اسم موضع بين المدينة ومكة PageV01P104 فشكا الناس إليه ~~الجهد بفتح الجيم أي المشقة وقد جهده الصوم وغيره جهدا من حد صنع أي أتعبه ~~وشق عليه فأما الجهد بضم الجيم فهو الوسع والطاقة قال الله تعالى والذين لا ~~يجدون إلا جهدهم # وقوله عليه السلام ليس من البر الصيام في السفر يروى هذا الحديث بالميم ~~مكان اللام التي للتعريف في هذه الكلمات الثلاث ليس من امبر امصيام في ~~امسفر وهي لغة بعض العرب وهو كما روي طاب امضرب أي حل الضرب والقتال # ف ن ي الشيخ الفاني الهرم الذي فنيت قوته وقوله تعالى وعلى الذين يطيقونه ~~أي لا يطيقونه ولا مضمرة ونظيره في القرآن يبين الله لكم أن تضلوا معناه ~~لئلا تضلوا وفي قراءة بعضهم وعلى الذين يطوقونه بتشديد الواو وفتحها أي ~~يكلفونه فلا يطيقونه # ر ي ب وقوله عليه الصلاة والسلام دع ما يريبك إلى ما لا يريبك أي لا ~~يشككك يقال رابه يريبه ريبا أي شككه وارتاب يرتاب إذا شك وأراب يريب إرابة ~~أي أتى بما يتهم عليه والريبة التهمة # غ م م فإن غم عليكم الهلال أي ستر من حد دخل # و ل ي كالدم المتوالي أي المتتابع # ظ ه ر الظهار والمظاهرة مصدران لقولك ظاهر الرجل من امرأته أي قال لها ~~أنت علي كظهر أمي وفيه لغتان أخريان إحداهما اظاهر يظاهر اظاهرا وأصله ~~تظاهر فأدغمت وشددت واللغة الأخرى اظهر يظهر اظهرا بتشديد الظاء والهاء ~~جميعا وأصله تظهر ms033 وقرئ بها كلها قوله تعالى الذين يظاهرون منكم من نسائهم # م ل ك وفي حديث سلمة بن صخر في الظهار فلم أتمالك أي لم أملك نفسي # س ل خ انسلخ الشهر أي مضى # ج ن ن الجنون المطبق بكسر الباء الثابت المالئ المشدد # ف و ق والإفاقة الصحو # م د د المد مكيال يسع فيه منا من ماء # ص و ع والصاع مكيال يسع فيه أربعة أمنان الهاشمي صاع منسوب إلى هاشم يسع ~~فيه ستة عشر منا والحجاجي منسوب إلى الحجاج لأنه هو الذي أخرجه وأظهره وكان ~~يمن به على أهل العراق ويقول ألم أخرج لكم PageV01P105 صاع عمر رضي الله ~~تعالى عنه # و س م وينشدون في مسألة نية اليمين في قوله لله علي صوم كذا قول القائل ~~لهنك من عبسية لوسيمة على هنوات كاذب من يقولها معناه والله إنك من عبسية ~~أي منسوبة إلى قبيلة عبس لوسيمة أي لجميلة على هنوات أي خصلات سوء كاذب من ~~يقولها أي كذب من قال ذلك فيك فالأول اختصار من كلمتين والله إنك حذف الواو ~~والألف واللام من أولها والألف الوسطى والهمزة من إنك وقوله من عبسية هو ~~على التعجب وهو مدح والوسيمة الجميلة من حد شرف والهنوات جمع هناة وهي ~~الخصلة الرديئة وكاذب خفض على المجاورة وهو نعت من يقولها أي من يصفك ~~بالهنوات فقد كذب # ط ه ر وقوله عليه السلام السواك مطهرة للفم مرضاة للرب أي سبب للطهر وسبب ~~للرضاء كما روي الولد مبخلة مجبنة مجهلة أي سبب للبخل والجبن والجهل # د ر د وقوله عليه السلام ما زال جبريل يوصيني بالسواك حتى خشيت لأدردن ~~وفي رواية أن يدردني الدرد سقوط الأسنان وقد درد يدرد دردا فهو أدرد من حد ~~علم وأدرده غيره إدرادا # خ ل ف لخلوف فم الصائم بضم الخاء أي تغير رائحته وقد خلف من حد دخل # ح م ل والحامل والمرضع إذا خافتا على أنفسهما أو ولدهما أفطرتا وقضتا ~~الحامل المرأة التي في بطنها حمل بفتح ms034 الحاء أي ولد والحاملة بالهاء التي ~~على رأسها أو ظهرها حمل بكسر الحاء وقد أخجل بعض أهل اللغة بعض من يدعي علم ~~الفقه ولا حظ له من الأدب بسؤال يبتنى على معرفة اللغة فقال ما تقول في ~~الحاملة إذا خافت على حملها وذكر هذه الكلمة بالكسر وهي صائمة هل يباح لها ~~أن تفطر قال نعم قال أخطأت ولا خلاف بين الأمة في أنه لا يباح لها ذلك قال ~~وكيف قال إني سألتك عن امرأة حملت على ظهرها أو رأسها حملا وخافت على ذلك ~~سقوطا أو نحوه وليس في هذا ما يبيح لها الإفطار فخجل وهذا تبيين لكم أن ~~الفقيه لا يكمل ولا يأمن الغلط إلا بكماله في علم الأدب والله تعالى يمن ~~علينا بحسن التهدي فيه بمنه وطوله والمرضع التي لها ولد رضيع والمرضعة هي ~~التي ترضع ولدها # ن ف س وقوله عليه السلام أدوا صدقة الفطر عن كل منفوس أي مولود # س م ر السمراء الحنطة # PageV01P106 ش ق ص كانوا يكرهون الأشقاص جمع شقص وهو الطائفة من الشيء أي ~~البعض وهو بكسر الشين # م و ن وقوله عليه السلام أدوا عمن تمونون أي تحملون مؤنتهم # س ع ي المستسعى معتق البعض يستسعى أي يطلب منه السعاية في قيمة ما لم ~~يعتق منه # د ب ر والمدبر الذي أعتق عن دبر أي بعد موت المولى # ق ن ن القن الرقيق الذي لم ينعقد له سبب عتق ويقول في ديوان الأدب عبد قن ~~إذا ملك هو وأبواه ويستوي فيه الواحد وما فوقه والذكر والأنثى قلت وهو عند ~~الفقهاء ما أعلمتك # ع ك ف والاعتكاف الاحتباس في المسجد وكذا العكوف وقد عكف يعكف بالضم ~~والكسر وقيل هو الإقامة والعكف الحبس والوقف قال الله تعالى والهدي معكوفا ~~أن يبلغ محله # ب ر ر وفي حديث اعتكاف أمهات المؤمنين قال عليه السلام البر ترون بهن ~~البر منصوب وهو مفعول بقوله ترون بضم التاء أي تظنون أن هذا منهن طاعة أي ~~برهن أن لا يخرجن ms035 # و ر ء ر و ء وفي حديث ليلة القدر إنها ليلة إحدى وعشرين قال جبريل عليه ~~السلام إن الذي تطلب وراءك أي أمامك كما في قوله تعالى وكان وراءهم ملك أي ~~أمامهم وقال الله تعالى من ورائه جهنم فعاد إلى معتكفه بفتح الكاف أي موضع ~~اعتكافه فهاجت السماء عشيتئذ أي ثار السحاب تلك العشية وكان عرش المسجد من ~~جريد أي سقفه من أغصان النخلة فوكف أي قطر المطر وسال من العرش # ء ر ن ب وجبهته وأرنبة أنفه في الماء والطين الأرنبة طرف الأنف # د و د وفي نوادر الصوم قال إذا أكل لحما مدودا بكسر الواو وتشديدها وهو ~~الذي وقع فيه الدود # ص ح ح إذا كانت السماء مصحية أي منكشفة # ر م ض ويجري على ألسن الفقهاء الرمضان الأول والرمضان الثاني معرفا ~~بالألف واللام وهو خطأ فإنه اسم علم لهذا الشهر والأعلام معارف بأنفسها فلا ~~حاجة إلى تعريفها بما تعرف به أسماء الأجناس والله تعالى أعلم # PageV01P107 @ 108 # | كتاب المناسك # ح ج ج الحج بفتح الحاء وكسرها لغتان وهو القصد وهو من باب دخل وقيل هو ~~الزيارة وقيل هو إطالة الاختلاف إلى الشيء وقيل هو العود إلى الشيء مرة بعد ~~مرة قال الشاعر ألم تعلمي يا أم أسعد أنما تخاطأني ريب الزمان لأكبرا وأشهد ~~من عوف حلولا كثيرة يحجون سب الزبرقان المزعفرا يقول لامرأة كنيتها أم أسعد ~~أما علمت أن ريب الزمان أي الموت تخاطأني أي أخطأني فلم يصبني لأكبر بفتح ~~الباء من باب علم أي أصير كبيرا في السن هرما ولأحضر حلولا كثيرة من عوف أي ~~نازلين من هذه القبيلة من حل يحل حلولا من باب دخل أي نزل وأرى هؤلاء ~~الجماعات الكثيرة يزورون ويقصدون ويديمون الاختلاف إلى سب هذا الرجل وهو ~~العمامة بكسر السين وهذا الرجل اسمه حصين بن بدر الفزاري ولقبه الزبرقان ~~والزبرقان أصله القمر لقب به لجماله تشبيها به والمزعفر نعت السب وهو ~~المصبوغ بالزعفران وكانت عمائم سادات العرب تصبغ بهذا ونحوه يقول إنما ms036 طال ~~عمري لأقع في هذه الغصة وهي أن يصير مثل هذا الرجل سيدا يزوره كثير من ~~الناس مرة بعد مرة والمناسك أمور الحج واحدها منسك ومنسك بالفتح والكسر ~~والفعل منه من حد دخل والمصدر PageV01P108 النسك بضم النون وسكون السين ~~وأصله العبادة ويطلق على أمر الحج ويطلق على أمر القربان أيضا والنسيكة ~~الذبيحة وجمعها النسك بضم النون والسين قال الله تعالى ففدية من صيام أو ~~صدقة أو نسك وقال تعالى قل إن صلاتي ونسكي الآية والمنسك بفتح السين وكسرها ~~المذبح قال الله تعالى ولكل أمة جعلنا منسكا # ز م ل ومن الاستطاعة أن يملك الراحلة وحده أو مع زميل أي رديف وقيل أي ~~عديل والرديف يكون خلف الراكب والعديل في أحد شقي المحمل يراد به أن يشترك ~~اثنان في راحلة والراحلة المركب من الإبل ذكرا كان أو أنثى # ع ق ب وعقبة الأجير لا يكفي لثبوت الاستطاعة وهو أن يكتري اثنان بعيرا ~~يتعاقبان في الركوب أي يركب هذا فرسخا أو منزلا ثم ينزل فيعقبه الآخر في ~~الركوب فرسخا أو منزلا وعن الضحاك أنه قال لو كان لأحدكم بمكة مال ليخرجن ~~إليها ولو حبوا أي زحفا على استه وهو مشي المقعد يقال حبا يحبو من حد دخل # ن ع م ويروى في حديث الاغتسال عند الإحرام والحديث المشهور من توضأ يوم ~~الجمعة فبها ونعمت أي بالرخصة أخذ ونعمت الخصلة هذه ومنهم من قال أي بالسنة ~~أخذ والأول أولى لأنه قال ومن اغتسل فالغسل أفضل فثبت أن الوضوء رخصة لا ~~سنة # غ س ل ويحرم في ثوبين جديدين أو غسيلين أي خلقين قد غسلا والجديدان أولى ~~لأن الوسخ يقمل من حد علم أي يصير ذا قمل # و ب ص وجدت وبيص الطيب على مفرق رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم ~~الوبيص البريق من حد ضرب والمفرق موضع فرق شعر الرأس بفتح الميم وكسر الراء ~~انتهينا إلى الروحاء والطيب يسيل من جباهنا من العرق الروحاء موضع بقرب مكة ~~قال عمر رضي الله عنه ms037 لمعاوية رضي الله عنه حين وجد منه رائحة الطيب بعد ~~الإحرام أنت لها أي أنت لمثل هذه الخصلة ومثلك يعمل مثل هذا # ب ي د لبى من البيداء أي المفازة سميت بها لأنها مهلكة وقد باد يبيد ~~بيودا أي هلك قال تعالى أن تبيد هذه أبدا # غ ر ز لبى حين وضع رجله في الغرز هو ركاب الإبل # ل ب ي التلبية أن يقول لبيك اللهم لبيك والكلمة مأخوذة من قولهم ألب ~~بالمكان أي أقام وقيل أي لزم فمعناها أنا مقيم على طاعتك لازم لها غير خارج ~~عنها والتثنية فيها لزيادة إظهار الطاعة كأنه يقول أنا مقيم على طاعتك ~~إقامة بعد إقامة وكذلك وسعديك أي مساعد لأمرك مساعدة بعد مساعدة وكذلك ~~قولهم حنانيك أي نسألك حنانا بعد حنان PageV01P109 أي رحمة بعد رحمة إن ~~الحمد والنعمة لك بالفتح والكسر روايتان ومعنى الفتح أي ألبي بأن الحمد لك ~~أو لأن الحمد لك والكسر أصح فيكون ابتداء ذكر لا تعليلا للأول وهو أبلغ ~~وأكمل # ه ل ل والإهلال رفع الصوت بالتلبية # ع ج ج وأفضل الحج العج والثج فالعج والعجيج رفع الصوت بالتلبية من حد ضرب ~~والثج إسالة دماء الهدايا من حد دخل وقال تعالى وأنزلنا من المعصرات ماء ~~ثجاجا أي سيالا # ر ف ث فإذا أحرمت فاتق ما نهى الله عنه من الرفث فسرناه في أول كتاب ~~الصوم أنه الجماع وهو اسم لذكر الجماع أيضا مجازا لأنه يفضي إليه وعن ابن ~~عباس رضي الله تعالى عنهما أنه كان محرما فأنشد فهن يمشين بنا هميسا إن ~~تصدق الطير ننك لميسا فقيل له أترفث وأنت محرم فقال إنما يحرم الرفث بحضرة ~~النساء ومعنى البيت أنه يقول فهن أي النوق يمشين هو فعل لازم وقد تعدى ~~هاهنا بالباء الذي في قوله بنا هميسا أي مشيا خفيفا لا صوت فيه إن تصدق ~~الطير إن تحقق الفأل الذي تفألنا بالطير ننك أي نجامع لميسا أي الجارية ~~التي اسمها هذا # خ ق ق وحديث وقص الناقة محرما في ms038 أخاقيق جرذان مر في آخر كتاب الصلاة ولا ~~بأس بالمصبوغ إذا غسل بحيث لا ينفض قيل أي لا يتناثر صبغه وقيل أي لا يفوح ~~ريحه من حد دخل روى هذا التفسير ابن هشام عن محمد رحمه الله تعالى # ب ر ن س والبرنس كساء المحرم # ش ع ث الشعث التفل يقال شعث من حد علم فهو شعث وأشعث أي مغبر الرأس ~~والتفل غير التطيب وصرفه من حد علم # ر ك ب وكلما لقيت ركبا بتسكين الكاف أي ركبانا جمع PageV01P110 راكب # ش ر ف أو علوت شرفا أي صعودا ونحوه الشرف المكان المرتفع من الأرض # ش ع ر شعار الحج أي علامته والشعائر العلامات جمع شعيرة وهي ما جعل علما ~~على الطاعة # ش ع ر والإشعار الإعلام بتدمية السنام # ب ر ر والحج المبرور أي المقبول يقال بره الله برا من حد علم أي قبله ~~ويقولون للحاج في الدعاء بر حجك على ما لم يسم فاعله وبر على الظاهر أي صلح ~~وحسن ويقال الحج المبرور الذي لا يخالطه مأثم والبيع المبرور الذي لا يدخله ~~شبهة ولا خيانة # س ل م واستلام الحجر الأسود لمسه بفم أو يد وقيل هو استعمال مأخوذ من ~~السلمة بكسر اللام بعد فتح السين وهي الحجر وجمعه السلام بكسر السين كما ~~يقال اكتحل أي استعمل الكحل فكذلك استلم أي استعمل السلمة # ش و ط ويطوف سبعة أشواط جمع شوط والشوط الشأو والطلق بفتح اللام واحد ~~يقال عدا شوطا وفارسيته بدويد يك يك يراد به الطواف مرة # ر م ل والرمل بفتح الميم في المصدر من باب دخل هو الجمز والإسراع قاله ~~القتبي وفي ديوان الأدب هو ضرب من العدو مشيا # على هينتك بكسر الهاء أي على رسلك ووقارك وهي فعلة من الهون بفتح الهاء ~~قال الله تعالى يمشون على الأرض هونا # ض ب ع والاضطباع في الارتداء في الطواف هو إخراج الرداء من تحت إبطه ~~الأيمن وإلقاؤه على المنكب الأيسر وإبداء المنكب الأيمن وتغطية الأيسر يسمى ~~اضطباعا ms039 لأنه يبدي ضبعه أي عضده # ض ب ع وفي حديث طواف النبي عليه الصلاة والسلام وكان المشركون على ~~قعيقعان هو اسم جبل بمكة # ج ه د يتحدثون أن بالصحابة هزالا وجهدا بفتح الجيم أي مشقة # و ه ن وقالوا أوهنتهم حمى يثرب أي أضعفتهم حمى المدينة وقد وهن من حد ضرب ~~أي ضعف وأوهنه غيره ويثرب اسم المدينة قال الله تعالى يا أهل يثرب لا مقام ~~لكم # ه ز ز وقول عمر رضي الله PageV01P111 تعالى عنه على ماذا أهز كتفي أي ~~أحرك من حد دخل # ح ط م وطف من وراء الحطيم وهو ما كان في الأصل في بناء الكعبة سمي به ~~لأنه حطم أي كسر من حد ضرب وأزيل من بناء الكعبة وله اسمان آخران أحدهما ~~الحجر بكسر الحاء من الحجر بفتح الحاء وهو المنع سمي به لأنه منع عن ~~الإدخال في بناء الكعبة واسمه الآخر الحظيرة وهي من الحظر أي المنع من حد ~~دخل لمنعه عن بناء الكعبة # ط و ي خرج عمر رضي الله تعالى عنه بعد الطواف إلى ذي طوى بضم الطاء موضع ~~خارج مكة في طريق المدينة # ف س خ وفسخ العمرة نقضها وإبطالها قبل تمامها والعمرة الزيارة وقد اعتمر ~~أي زار وهي في الشرع اسم لزيارة خاصة # ظ ه ر وجعلنا مكة بظهر أي خلف ظهورنا بتوجهنا إلى عرفات # ق د م وقول عمر رضي الله عنه متعتان أنهى عنهما ولو كنت تقدمت فيهما ~~لعاقبت أي لو كنت نهيتكم عن هذا قبل هذا وعلمتم بنهيي لعاقبتكم بهذه ~~الجناية لكن لا أؤاخذكم لعدم تقدم النهي # ر و ح ثم تروح مع الناس يوم التروية إلى منى أي تغدو كقوله عليه السلام ~~من راح إلى الجمعة أي غدا وقيل أي تخف وتسرع من الروح الذي هو الراحة ~~والخفة ويوم التروية سمي بذلك لأن الحاج يروون إبلهم فيه تروية وقد روي ~~بنفسه يروى ريا فهو ريان من حد علم بكسر الراء في المصدر ورواه غيره يرويه ~~تروية ms040 وأرواه يرويه إرواء من باب التفعيل والإفعال وقيل سمي به لأن إبراهيم ~~عليه السلام رأى تلك الليلة في منامه أنه يذبح ولده فلما أصبح كان يروئ في ~~النهار كله بالهمزة أي يتفكر أن هذا الذي رأى في المنام من الله تعالى ~~فيأتمر به أو ليس كذلك وقد روأ يروئ تروئة بالهمزة أي تفكر في الأمر ونظر ~~فيه # م ن ي ومنى قرية يذبح بها الهدايا والضحايا سمي ذلك الموضع منى لوقوع ~~الأقدار فيه على الهدايا والضحايا بالمنايا وقد منى يمني منيا أي قدر ~~والمنية الموت وهي مقدرة على البرايا ومنا يمنو منوا لغة أيضا والياء أظهر ~~وأشهر قال الشاعر فلا تقولن لشيء سوف أفعله حتى تلاقي ما يمني لك الماني أي ~~يقدر لك المقدر وهو الله تعالى والنون في قوله فلا تقولن مخففة لتسوية ~~النظم # خ ي ف وفي منى مسجد الخيف والخيف ما انحدر عن PageV01P112 غلظ الجبل ~~وارتفع عن مسيل الماء # ي و م ويوم عرفة سمي بذلك لأن آدم عليه السلام وجد حواء رضي الله عنها ~~بعدما أهبطا إلى الدنيا وافترقا فلم يجتمعا سنين ثم التقيا يوم عرفة بعرفات ~~على جبل الرحمة فعرفها وعرفته فسمي اليوم يوم عرفة والموضع عرفات بذلك وقيل ~~سمي به لأن جبريل عليه السلام أرى إبراهيم المناسك أي مواضع النسك في ذلك ~~اليوم وكان يقول له عند كل موضع أعرفت هذا فيقول نعم وقيل هو يوم اصطناع ~~المعروف إلى أهل الحج وقيل يعرفهم الله يومئذ بالمغفرة والكرامة أي يطيبهم ~~من قول الله تعالى ويدخلهم الجنة عرفها لهم أي طيبها # ب ه و وروي أن الله تعالى يباهي ملائكته بأهل عرفة المباهاة إذا كانت من ~~الخلق يفهم منها المفاخرة وهي من الله تعالى تشريف العبد وتشهيره وإظهار ~~حاله للملائكة فيقول ملائكتي انظروا إلى عبادي جاءوني شعثا غبرا جمع أشعث ~~أغبر والأشعث متغير شعر الرأس والأغبر مغبر الوجه وغيره # ف ج ج من كل فج عميق أي طريق بعيد والفج الطريق الواسع وجمعه الفجاج ~~والعميق البعيد ms041 # ص غ ر وقال عليه السلام ما رئي إبليس بعد يوم بدر أصغر ولا أحقر ولا أدحر ~~منه يوم عرفة الأصغر الأذل وقد صغر يصغر صغرا وصغارا فهو صاغر من حد علم أي ~~ذل وصغر يصغر صغرا فهو صغير أي صار صغيرا من حد شرف ومصدر الأول بضم الصاد ~~وتسكين الغين ومصدر الثاني بكسر الصاد وفتح الغين والحقارة من حد شرف مصدر ~~يحقر والاحتقار الاستصغار والأدحر الأفعل من دحره إذا طرده دحورا من حد صنع ~~قال الله تعالى ويقذفون من كل جانب دحورا وقال تعالى ملوما مدحورا # د ف ع دفع من عرفات أي ذهب وساق المركب # و ج ف وقال النبي عليه السلام إن البر ليس في إيجاف الخيل ولا في إيضاع ~~الإبل يقال وجف الفرس يجف وجيفا إذا أسرع وأوجفه راكبه إيجافا أي حمله على ~~الإسراع قال الله تعالى فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب PageV01P113 ووضع ~~البعير يضع وضعا إذا سار سيرا سهلا سريعا وكذلك غير البعير وأوضعه غيره قال ~~الله تعالى ولأوضعوا خلالكم # ع ن ق وكان عليه السلام يسير العنق فإذا وجد فجوة نص العنق السير الفسيح ~~بفتح العين والنون وهو اسم والفعل منه أعنق إعناقا والنص من حد دخل فعل ~~متعد يقال نص الرجل بعيره إذا استخرج ما عنده من السير وقيل أي سيره أرفع ~~السير من قولك نص الحديث إلى فلان أي رفعه وقيل نص كل شيء منتهاه ومعنى ~~الحديث أي بلغه في السير منتهاه والفجوة الفرجة والسعة بين الشيئين وقال ~~الله تعالى وهم في فجوة منه # غ ل س ويصلي الفجر بغلس وأصله ظلام آخر الليل ويراد به حين يطلع الفجر ~~الثاني من غير تأخير قبل أن يزول الظلام وينتشر الضياء وقد غلس تغليسا إذا ~~صلى في ذلك الوقت أو سار فيه # ز ل ف والمزدلفة مفتعلة من الزلفة وهي القرب يقال أزلفته فازدلف أي قربته ~~فتقرب سميت بها لأن الناس إذا أفاضوا من عرفات أي رجعوا وانتهوا إليها ~~قربوا من منى ms042 ويسمى بها المشعر الحرام وهو المعلم أي موضع العلامة ~~والمزدلفة كلها موقف إلا بطن محسر بتشديد السين التي هي غير معجمة وكسرها ~~وعرفات كلها موقف إلا بطن عرنة هما طرفان معينان فيهما # ج ب ل وجبل قزح يكون وراء الإمام عن يمين المشعر الحرام يستحب الوقوف ~~عنده # ش ر ق وقولهم أشرق ثبير كيما نغير بفتح الألف أي أضئ والإشراق الإضاءة ~~ثبير أي يا ثبير وهو اسم جبل بمكة كيما نغير أي نسرع إلى منى # ج م ر يرمي الجمار جمع جمرة وهي الحجارة مثل الحصى # خ ذ ف الخذف وهو رمي الحصى بين السبابة والإبهام من حد ضرب # ص ه ب على ناقة صهباء لا ضرب ولا طرد ولا إليك إليك الصهباء الحمراء ولا ~~ضرب أي كانوا لا يضربون الناس ولا يطردون ولا ينادون إليك إليك أو الطريق ~~الطريق وتنح عن الطريق ونحو ذلك # ق ص ر يحلق أو يقصر وهو أن يقطع من رءوس شعره قدر أنملة ونحوها س ب ع ~~ويطوف بالبيت أسبوعا أي سبع مرات # ع ق ر قال لصفية عقرى حلقى أحابستنا هي وعقرا PageV01P114 وحلقا رواية ~~وكل ذلك على وجه الدعاء عليها ولا يراد وقوعه وعقرا مصدر أي عقرها الله ~~تعالى عقرا يعني عرقبها أي قطع عرقوبها وحلقا مصدر أيضا أي حلقها حلقا أي ~~أصابها بوجع في حلقها وقيل أي حلق شعرها بالمصيبة وعقرى حلقى بالياء أي ~~جعلها عقرى حلقى وذلك فيما ذكرنا أيضا # ع ج ل وقوله تعالى فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه ~~لمن اتقى يقال قال في حق المتعجل وهو مترخص فلا إثم عليه ولم يقيده بالتقوى ~~وقال في المتأخر وهو آخذ بالعزيمة فلا إثم عليه لمن اتقى فقيد ذلك بشرط ~~التقوى فما معناه والوهم إلى قلب هذا أسبق فيجاب عنه أن معناه والله أعلم ~~فلا إثم عليه أي لا حرج عليه في التعجيل ومن تأخر لم يبق عليه إثم من آثام ~~عمره إذا اتقى في ms043 أداء الحج # ث ق ل وقوله من قدم ثقله فلا حج له أي أهله ومتاعه بفتح الثاء والقاف ب ط ~~ح ثم يأتي الأبطح وينزل به ساعة والأبطح في الأصل مسيل واسع فيه دقاق الحصى ~~وهو اسم لمكان بقرب مكة ويقال له المحصب بضم الميم وتشديد الصاد وفتحها ~~والتحصيب النزول به قالت عائشة رضي الله عنها المحصب ليس بنسك وفي رواية ~~التحصيب ليس بنسك تعني به ذلك # ط و ف ويطوف طواف الصدر بفتح الدال وهو الرجوع من حد دخل ويسمى طواف ~~الإفاضة وهو الرجوع أيضا # ع ه د وطواف آخر عهد بالبيت والعهد اللقاء وقد عهدته بمكان كذا من حد علم ~~أي لقيته # ل ز م ويأتي الملتزم وهو ما بين باب الكعبة إلى الحجر الأسود من حائطه ~~بفتح الزاي وهو موضع الالتزام أي الاعتناق # ج و ر والمستجار موضع الاستجارة وهو سؤال الأمان يقال استجاره فأجاره قال ~~تعالى وإن أحد من المشركين استجارك فأجره وهو اسم ذلك الموضع أيضا ويتشبث ~~بأستار الكعبة أي يتعلق بها # ن ف ر وإذا حل النفر الأول بتسكين الفاء هو التعجيل في يومين والنفر ~~الثاني هو التأخر إلى آخر أيام التشريق والمكث إلى أن يرمي الجمار في ~~الأيام كلها # ع م ر والعمرة زيارة البيت على وجه مخصوص وقد اعتمر أي زار # ق ر ن والقران الجمع بين العمرة والحج في إحرام واحد والفعل من حد دخل # ج ر ن قال أنس رضي الله عنه كنت تحت جران ناقة رسول الله صلى الله تعالى ~~عليه وسلم بكسر الجيم هو باطن عنق البعير # ن ع م فأمر أخاها أن يعمرها من التنعيم أي يحملها على PageV01P115 العمرة ~~ويعينها عليها والتنعيم اسم موضع وبه قرية وعنده مسجد عائشة رضي الله عنها ~~وهو ميقات المعتمرين وهو أقرب أطراف الحرم إلى مكة # ف ج ر كان أهل الجاهلية يقولون العمرة في أشهر الحج من أفجر الفجور أي ~~أسوء السيئات # ق ر ب فأخذني ما قرب وما بعد أقلقني ms044 وغمني الهم من كل جانب قريب أو بعيد # ه د ي هديت لسنة نبيك أي هداك الله وأرشدك الله # ع ر ج لبيك ذا المعارج وهو ثناء على الله تعالى والمعارج جمع معرج وهو ~~الصعود من حد دخل يراد به صعود الملائكة إلى حيث أمر الله تعالى قال الله ~~تعالى تعرج الملائكة والروح إليه وقيل معناه يا ذا الفواضل العالية # ل ب ي لبيك وسعديك والرغباء إليك أي الرغبة إليك وفيه لغتان فتح الراء ~~ومد الآخر وضم الراء وقصر الآخر # ث و ب وإذ جعلنا البيت مثابة للناس وأمنا أي مرجعا من ثاب يثوب إذا رجع # ع ر ش ويقطع تلبية العمرة حين نظر إلى عرائش مكة جمع عريش وهو البيت وفي ~~الحديث نظر النبي عليه السلام إلى عرش مكة يروى بضم العين والراء بغير واو ~~وهو جمع عريش ويروى بضمهما وبواو بعدهما وهو جمع عرش وكلاهما البيت # ل ب د ولا يدع الحلق في ذلك ملبدا كان أو مضفرا أو عاقصا لبد رأسه إذا ~~جعل فيه صمغا أو شيئا آخر من اللزوق لئلا يشعث ولا يقمل وضفر بالتشديد أي ~~فتل شعره على ثلاث طاقات والتشديد للمبالغة والتكرير والتكثير والضفر الفتل ~~على ثلاث طاقات من حد ضرب وعقص من حد ضرب جمع الشعر على الرأس # ع ت ق وليطوفوا بالبيت العتيق هو الكعبة وسميت به لأنه قديم قال الله ~~تعالى إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا وبكة هي مكة والباء والميم ~~يتعاقبان كما في اللازم واللازب وقيل لأنها تبك أعناق الرجال أي تدقها من ~~حد دخل وقيل بل لأن الناس يتباكون فيها أي يزدحمون وقيل بكة بالباء مكان ~~البيت ومكة بالميم سائر البلد وقيل سميت بها لأنها أعتقت من الطوفان وقيل ~~من الجبابرة فلم يستول عليها جبار قط # ن ك س والطواف منكوسا هو أن يطوف عن يسار الكعبة والمصدر النكس بفتح ~~النون من حد دخل # PageV01P116 ز ح ف والطواف زحفا أي حبوا على استه جالسا من حد ms045 صنع # ل م م قبل أن يلم بأهله أي ينزل # ح ج ن استلم الركن بمحجنه أي صولجانه وحجن الشيء من حد دخل واحتجانه أن ~~تضمه إلى نفسك وتجتذبه والمحجن آلة لذلك # ب ء ر وبئر زمزم سميت بذلك لأن هاجر عليها السلام زمتها بوضع الأحجار ~~حولها أي سدتها وقيل لأن جبريل عليه السلام صاح عندها بصوت كالزمزمة وهي ~~صوت لا تبين حروفه # ن م ل تقصر المرأة مثل الأنملة بفتح الميم والضمة خطأ وهي رأس الأصبع ~~والأصبع فيها خمس لغات بفتح الألف وكسر الباء وضم الألف وفتح الباء وضم ~~الألف والباء وكسر الألف والباء وكسر الألف وفتح الباء # م و س يجري الموسى على رأسه بضم الميم وفتح السين وهو من قولك أوسى رأسه ~~أي حلق فهو على وزن مفعل وقيل هو من ماس يموس أي حلق أيضا فهو على وزن فعلى # ه ف ت قال كعب بن عجرة والقمل يتهافت في وجهي أي يتساقط # ه م م أيؤذيك هوام رأسك بالتشديد جمع هامة وهي الدابة # ع ط ب عطب في الطريق أي هلك من حد علم # ق ل م وقلم الظفر قطعه من حد ضرب وتقليم الأظافر للتكثير والأظافير جمع ~~الأظفار وهو جمع الجمع # ش ظ ي انقطعت من الظفر شظية أي قطعة وفلقة وقد تشظى تشظيا أي تشقق وتفلق # ش د د اشتد على حمار وحش أي عدا وحمل عليه وكذلك شد من حد دخل # ع ن ق في الأرنب عناق هي الأنثى من أولاد المعز # ج ف ر وفي اليربوع جفرة هي الأنثى من أولاد المعز إذا بلغت أربعة أشهر # ح د ء الحدأة بكسر الحاء وفتح الدال # ع د ل أو عدل ذلك صياما عدل الشيء بفتح العين مثله من غير جنسه وعدله ~~بكسر العين مثله من جنسه # خ ل ي لا يختلى خلاها بالقصر أي لا يحتش حشيشها والخلى الحشيش اليابس ~~والواحدة خلاة # ع ض د ولا يعضد شجرها أي لا يقطع من حد ms046 ضرب وعضده من PageV01P117 حد دخل ~~أي ضرب عضده وإذا أعانه وصار له عضدا أيضا أي عونا # ع ن ز في عنز من الظباء أي أنثى منها # ن ت ج نتجت الأضحية على ما لم يسم فاعله أي ولدت على الفعل الظاهر ونتجها ~~صاحبها من حد ضرب # س ر ي سرى الجرح في الصيد يسري سراية تعدى عن الجرح فصار قتلا وبرأ الجرح ~~يبرأ برءا من باب صنع بضم الباء في المصدر أي صح # ب ر ء وبرأ الله الخلق برءا بفتح باء المصدر من حد صنع أيضا أي خلق وبرئ ~~فلان براءة من حد علم فهو بريء أي صار بريئا # ح ر م وأنتم حرم جمع حرام وهو المحرم # د ج ن وفي بيوتهم دواجن جمع داجن وهي الشاة التي تعودت القرار في بيت ~~وألفت أهله وقد دجن دجونا من حد دخل وهو الإقامة # س ي ر متاعا لكم وللسيارة أي القافلة والقافلة في الحقيقة هي العير ~~الراجعة من المقصد وقد قفل قفولا من حد دخل أي رجع من سفره والعامة تطلق ~~هذا الاسم على العير في أول الخروج أيضا يقولون خرجت قوافل الحاج # ح ج ل ولا خير فيما يترخص فيه أهل مكة من الحجل واليعاقيب جمع حجلة بفتح ~~الحاء والجيم في الواحد والجمع وهي القبجة واليعاقيب جمع يعقوب وهو القبج ~~فالحجلة الأنثى من هذا الجنس واليعقوب الذكر منه # ء م م أم غيلان شجر السمر والسمر من العضاه من شجر الشوك كالطلح والعوسج ~~والواحدة عضه بهاء أصلية وقد يقال عضة بهاء هي تاء كما يقال عزة وثبة ويجمع ~~على عضوات وبعير عضه بكسر الضاد آكل العضاه # ذ خ ر إلا الإذخر بكسر الألف والخاء وهو نبت يكون بمكة قاله في ديوان ~~الأدب وقال في مجمل اللغة حشيشة طيبة وأهل بلادنا يقولون هو بالفارسية كوم # ح ص ر المحصر الممنوع عن الوصول إلى مكة للحج أو العمرة بمعنى والإحصار ~~المنع والحصر الحبس من حد دخل وقال صاحب الديوان أحصر ms047 الحاج إذا منعه عن ~~المضي لحجه علة وأحصره وحصره بمعنى أي حبسه وأحصر من الغائط لغة في حصر ~~وقال في مجمل اللغة الحصر بضم الحاء اعتقال البطن يقال منه حصر وأحصر ~~والإحصار أن يحبس الحاج عن بلوغ المناسك بمرض ونحوه وناس يقولون حصره المرض ~~وأحصره العدو قال وقال أبو عمرو حصرني الشيء وأحصرني إذا حبسني PageV01P118 ~~وقال ابن ميادة وما هجر ليلى أن تكون تباعدت عليك ولا أن أحصرتك شغول قال ~~وقال ابن السكيت أحصره المرض إذا منعه عن سفر أو حاجة يريدها قال الله ~~تعالى فإن أحصرتم وقد حصره العدو يحصرونه إذا ضيقوا عليه وقد حصر صدره من ~~حد علم أي ضاق # ي س ر فما استيسر من الهدي أي تيسر كما يقال تيقن واستيقن وتعجل واستعجل ~~فما استيسر من الهدي هو الشاة لأن الهدي من ثلاثة من الإبل والبقر والغنم ~~لأنه اسم لما يهدى أي ينقل ويبعث يقال هديت العروس إلى بعلها هداء وأهديت ~~هدية إلى فلان إهداء ومعنى النقل والبعث يتحقق في هذه الأجناس الثلاثة ~~فيتحقق الهدي منها والهدي والهدي بالتخفيف والتشديد لغتان # ب د ن والبدنة من شيئين من البقر والإبل لأنها من البدانة وهي الضخامة من ~~حد شرف وقد بدن بدنا بضم الباء وتسكين الدال وبدانة فهو بادن وقال في مجمل ~~اللغة امرأة بادن وبدين بغير الهاء أي عظيمة الجسم وبدن الشيخ من باب ~~التفعيل أي كبر وأسن ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم لا تبادروني ~~بالركوع والسجود فإني قد بدنت بفتح الباء وتشديد الدال وهي الرواية الصحيحة ~~أي أسننت ورجل بدن بفتح الباء والدال أي مسن وقال في ديوان الأدب البدنة ~~الناقة أو البقرة أو الشاة تنحر بمكة فقوله أو الشاة وهم فلا خلاف بين ~~الأمة أن الشاة لا يقع عليها اسم البدنة من الهدي وإنما الاختلاف في البقرة ~~فعندنا يقع عليها اسم البدنة وعند مالك لا يقع عليها اسم البدنة والصحيح ما ~~قلنا لأن معنى البدنة يجمعها ولا يتناول الشاة لعدم هذا المعنى ms048 فيها # ج ز ر والجزور اسم لما ينحر من الإبل خاصة وأصل الجزر القطع ومنه الجزيرة ~~لانقطاعها عن معظم الأرض يقال جزر النخل أي قطعه وجزر الماء أي نضب هذان من ~~حد ضرب ويقال جزر الجزور أي نحره وجزر الماء وهو نقيض المد وهذان من حد دخل ~~والجزرة شاة يسمنها أهلها فيذبحونها وأجزره شاة أي أعطاه إياها ليذبحها ~~فيأكلها ولا يكون الجزرة إلا من الغنم قال في مجمل اللغة قال بعض أهل العلم ~~وذلك لأن الشاة لا تكون إلا للذبح فأما الناقة والجمل والبقر فقد تكون لغير ~~ذلك PageV01P119 ح ل ل حتى يبلغ الهدي محله هو مفعل من قولهم حل الهدي إذا ~~بلغ الموضع الذي يحل فيه نحره من باب ضرب # ح د ب أحصر النبي عليه السلام بالحديبية بالتشديد اسم موضع # ء م ن ويروون في حمل قوله تعالى فإذا أمنتم على الأمن من المرض # ش و ص قول النبي عليه السلام من سبق العاطس بالحمد أمن من الشوص واللوص ~~والعلوص وعلى ألسن الفقهاء أن الشوص وجع السن واللوص وجع الأذن والعلوص وجع ~~البطن وليس في ديوان الأدب ذكر اللوص في معنى شيء من العلل وقال في العلوص ~~والعلوز هو اللوى بفتح اللام وهو مصدر لوي جوفه من حد علم وهو بالفارسية ~~برمانداب وقال في مجمل اللغة العلوص التخمة وقال في الشوصة هي داء ينعقد في ~~الأضلاع وفي ديوان الأدب الشوصة ريح تنعقد في الأضلاع # ش م م ويشم الريحان من حد دخل لغة في شم يشم من حد علم # خ ل ق والخلوق ضرب من الطيب معروف # ب ط ط وللمحرم أن يبط القرح من حد دخل أي يشقه والقرح بفتح القاف الجرح ~~وبضمها وجع الجرح # و س م وإذا خضب من حد ضرب بالوسمة بكسر السين هي أفصح من الوسمة بتسكين ~~السين # ز ر ر ولا يزر القباء من حد دخل أي لا يشد أزراره وهي جمع زر بكسر الزاي # ح ق و يشد بها حقويه الحقو ms049 الخاصرة والحقو الإزار أيضا # خ ل ل ولا يخله بخلال من حد دخل وهو أن يدخل فيه خلالا فيشده # ء ز ر يرتدي ويأتزر هو الصحيح ويتزر بدون الهمزة وتشديد التاء خطأ فإن ~~قولك ائتزر بالهمزة من الإزار واتزر من الوزر ومعناه ركب الوزر أي الإثم # ب ر ق ع ويكره للمحرم لبس البرقع بضم الباء والقاف أي النقاب # ج ف و إذا كان الستر متجافيا عن وجهه أي متباعدا # س د ل سدلت خمارها من حد دخل وهو الإرخاء # خ م ر غير مختمرة أي غير لابسة الخمار # ق ل د التقليد تعليق القلادة في عنق الإبل # PageV01P120 ز ي د وهي عروة مزادة أي قربة صغيرة ل ح و أو لحاء شجر بكسر ~~اللام ومد الألف أي قشر شجر # ج ل ل والتجليل إلباس الجل # ش ع ر والإشعار الإعلام وهو الطعن في سنام الهدي حتى يسيل منه دم فيعلم ~~به أنه هدي وصفحة سنامها الأيمن جانبه # ع ر ف والتعريف بالهدي إخراجه إلى عرفات # ج ل ل تصدق بجلالها وخطامها الجلال جمع الجل والخطام الزمام ء م م يؤم ~~البيت أي يقصده ولا آمين البيت الحرام أي قاصدين # ش ر ق استشرقوا العين والأذن أي تأملوا سلامتهما من الآفات وأصله ~~الاستطلاع # ع ج ف والعجفاء التي لا تنقي أي المهزولة التي لا تسمن فلا يصير فيها نقي ~~بكسر النون أي مخ # خ ص ي ويجزئ الخصي وهو الذي سل خصياه وقد خصاه من حد ضرب خصاء بكسر الخاء ~~ومد الألف # م ل ح وقد ضحى رسول الله صلى الله عليه وسلم بكبشين أملحين موجوءين ~~الأملح أسود الرأس أبيض البدن موجوءين على وزن مفعولين من قولهم وجأ التيس ~~وجاء بالمد من باب صنع إذا رض عروقه من غير إخراج الخصيين والرض الدق ~~والصوم له وجاء من هذا أي هو قاطع للنكاح # ن ض ح ينضح ضرع الهدي حتى يتقلص أي ينزوي ويقلص من باب ضرب كذلك والنضح ~~الرش من ms050 حد ضرب # ج ه د رأى رجلا قد أجهد نفسه أي عناها وغمها وجهدها من حد صنع كذلك # و ي ح فقال اركبها ويحك هي كلمة ترحم فقال هي هدي فقال اركبها ويلك هذه ~~كلمة تهدد # ز ح ف بعث النبي صلى الله عليه وسلم هدايا على يدي ناجية الأسلمي فقال يا ~~رسول الله إن أزحف منها شيء على ما لم يسم فاعله أي قامت من الإعياء أزحف ~~البعير وأزحفه السير فقال انحرها واغمس نعلك في دمها ثم اضرب بها صفحة ~~سنامها وخل بينها PageV01P121 وبين الفقراء ولا تأكل منها أنت ولا أحد من ~~رفقتك الغمس من حد ضرب والصفحة الجانب وخل بينها وبين الناس أي اتركها ~~للناس يتناولونها ولا تأكل منها أنت ولا أحد من رفقتك أي رفقائك في السفر # م س ك وإنه لا يستمسك على الراحلة أي لا يقدر على حفظ نفسه # ج ه ز جهز حاجا أي هيأ أسبابه وبعثه # ص ر ر الصرورة الذي لم يحج # ن س م ولو أوصى بحج وعتق نسمة النسمة الإنسان والنسمة النفس والنسمة ذو ~~الروح # ح ج ج وإذا أحج رجلا أي أمر رجلا به وحمله عليه # و ق ت و ق ي من وقتنا له وقتا أي بينا له ميقاتا بالتخفيف من باب ضرب ~~وبالتشديد أيضا لغتان ب س ت فقد ذكر المشايخ في كتبهم بستان بني عامر ولم ~~يبينوا موضعه ذكر الشيخ القاضي الإمام الشهيد عبد الواحد رحمه الله في ~~مناسكه بالفارسية وقال من ذات عرق وهو ميقات أهل العراق إلى بستان بني عامر ~~اثنان وعشرون ميلا ومن بستان بني عامر إلى مكة أربعة وعشرون ميلا # ح ط ب ورخص للحطابين وفي رواية للحطابة وهي جمع حطاب وهو المحتطب وقد حطب ~~من حد ضرب أي احتطب أيضا قال الشاعر إذا ما ركبنا قال ولدان أهلنا تعالوا ~~إلى أن يأتي الصيد نحتطب # ل د غ أثبت عبد الله بن مسعود رضي الله عنه الإحصار في الملدوغ اللدغ من ~~العقرب ms051 واللسع من الحية الأول بالغين المعجمة والثاني بالعين المهملة وهما ~~جميعا من حد صنع # ر ب ذ خرج إلى الربذة هي مكان به قبر أبي ذر الغفاري رضي الله عنه في ~~البادية # و ف ي وافاها يوم النحر أي أتاها من باب المفاعلة # ز ج ر زجر الكلب فانزجر يزجره من حد دخل أي هيجه بالصياح فهاج # ب ع ل أيام أكل وشرب وبعال أي مباشرة وقد باعلها PageV01P122 مباعلة ~~وبعالا أي باشرها مباشرة والبعل الزوج والبعلة الزوجة # ع ق ب قال هاهنا لغلام له اسمه معيقيب أعطه ثمن شاة هذا الاسم بضم الميم ~~وياء قبل القاف وياء بعدها # PageV01P123 @ 124 # | كتاب النكاح # ن ك ح النكاح التزوج من باب ضرب والنكاح المجامعة أيضا واستشهد في ديوان ~~الأدب للأول بقول الأعشى فلا تقربن جارة إن سرها عليك حرام فانكحن أو تأبدا ~~أي توحش وتفرد والسر الجماع وقوله تأبدا أراد به تأبدن بنون خفيفة هي ~~للتأكيد وأبدل منها ألفا للوقف كما في الاسم المنون واستشهد للثاني بقول ~~الفرزدق التاركين على طهر نساءهم والناكحين بشطي دجلة البقرا يهجو قوما ~~بأنهم يتركون نساءهم فلا يطئونهن مع طهرهن ويجامعون البقر على جانبي دجلة ~~بغداد وأصله الضم والجمع يقال أنكحنا الفرا فسنرى PageV01P124 والفرأ بفتح ~~الفاء والراء والآخر مهموز مقصور هو حمار الوحش أي جمعنا بين الحمار الوحشي ~~وبين أنثاه وسننظر إلى ما يحدث منهما يضرب مثلا للأمر ينتظر وقوعه ولا يدرى ~~كيف يقع وقال النبي عليه السلام لأبي سفيان رضي الله تعالى عنه أنت كما قيل ~~كل الصيد في جوف الفرا أي من اصطاد الحمار الوحشي كأنه صاد كل الصيود يعني ~~به أنه سيد قومه وإسلامه سبب إسلام الكل وجمعه الفراء بكسر الفاء ومد الآخر ~~وقال المتنبي في النكاح بمعنى الضم أنكحت صم صفاها خف يعملة تغشمرت بي إليك ~~السهل والجبلا أي ضممت بين صم الصفا وبين خف اليعملة والصم جمع أصم وهو ~~الصخر الذي لا خرق فيه ولا صدع والصفا الحجر الأملس والصفوان كذلك واليعملة ~~الناقة ms052 القوية على العمل تغشمرت أي تعسفت وقال في ديوان الأدب تغشمره أي ~~أخذه قهرا وقال في مجمل اللغة الغشمرة إتيان الأمر من غير تثبت ومعنى البيت ~~جمعت وضممت بين حجارة هذه المفازة وبين خف ناقة لي قوية مالت بي يمينا ~~وشمالا سهلا وجبلا إليك أيها الممدوح هذا تخريج أهل الإتقان من العلماء ~~لهذا البيت ولهذا المثل والأدباء يحملونها على المجاز من العقد فيقولون ~~معنى قولهم زوجنا العير أتانا فسننظر كيف يولد لهما ومعنى قول المتنبي زوجت ~~حجر هذه المفازة خف الناقة وزففتها إليه فهو يفتضها وهو استعارة عن الجرح ~~والتدمية وقد جاء ذكر النكاح في القرآن للعقد وجاء للوطء وجاء واختلف فيه ~~القدماء من العلماء وجاء وتكلم فيه المتأخرون من المشايخ أما للعقد فقوله ~~تعالى فانكحوا ما طاب لكم من النساء وقوله فانكحوهن بإذن أهلهن وقوله ~~وأنكحوا الأيامى منكم وأما للوطء فقوله تعالى وابتلوا اليتامى حتى إذا ~~بلغوا النكاح أي إذا بلغ اليتامى وقت القدرة على وطء النساء وأما الذي ~~اختلف فيه القدماء من أهل العلم فقوله تعالى ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم ~~فعندنا معناه ولا تطئوا ما وطئ آباؤكم ويتناول ذلك الحلال والحرام وتثبت ~~بالآية حرمة المصاهرة بوطء الأجنبية وعند الشافعي رضي الله عنه معناه لا ~~تعقدوا على ما عقد عليه آباؤكم ولا يثبت بها حرمة المصاهرة بوطء الأجنبية ~~وأما الذي اختلف فيه المتأخرون من المشايخ فقوله تعالى فإن طلقها فلا تحل ~~له من بعد حتى تنكح زوجا غيره فبعضهم حمل النكاح على العقد وقال في ~~PageV01P125 الآية مد الحرمة إلى غاية وهي العقد وظاهرها يقتضي أن تنتهي ~~عند العقد ولا يشترط الوطء لحل المطلقة ثلاثا كما قال سعيد بن المسيب لكن ~~زدنا عليه الوطء بخبر ذوق العسيلة وهو مشهور وبعض المحققين المتقنين من ~~مشايخنا رحمهم الله حملوا النكاح المذكور في هذه الآية على الوطء وقالوا ~~ذكر العقد مستفاد بذكر قوله تعالى زوجا غيره فلا يصير زوجا إلا بالعقد فلا ~~يحمل النكاح على العقد لأنه يكون تكرارا غير مفيد فحملناه ms053 على الوطء وصار ~~معناه فلا تحل هذه المطلقة ثلاثا حتى تمكن من وطئها رجلا وقد تزوجها بعد ~~انقضاء عدتها من الأول وهو وجه حسن لئلا يقال لا يجوز الزيادة على النص ~~بخبر الواحد باشتراط الوطء # ب و ء وقوله عليه السلام عليكم بالباءة فمن لم يستطع فليصم فإن الصوم له ~~وجاء فسرنا الوجاء في المناسك والباءة النكاح على وزن الباعة لأن من تزوج ~~امرأة بوأها منزلا والوطء سمي باءة أيضا والمني أيضا سمي باءة كذلك # ر غ ب وقوله عليه السلام النكاح سنتي فمن رغب عن سنتي فليس مني أي ليس ~~على طريقتي وقوله عليه السلام فمن رغب عن سنتي أي لم يردها ولو قيل رغب في ~~الشيء فمعناه أراده والزهد ضده يقال زهد في الشيء إذا لم يرده وزهد عنه إذا ~~أراده وصرف الكلمتين جميعا من حد علم # ت و ق إن كانت نفسه تتوق إلى النساء أي تشتاق وقد تاق يتوق توقا وتوقانا ~~وفي المثل المرء تواق إلى ما لم ينل # ح ص ر وسيدا وحصورا هو الذي لا يأتي النساء مع القدرة على ذلك # PageV01P126 ص ح ف وقوله عليه السلام لا تنكح المرأة على عمتها ولا ~~خالتها ولا على ابنة أخيها ولا على ابنة أختها ولا تسأل المرأة طلاق أختها ~~لتكتفئ ما في صحفتها فإن الله تعالى هو رازقها فقوله لا تنكح فيه روايتان ~~كسر الحاء ورفعها فالكسر على حقيقة النهي وهو مجزوم ثم يكسر لالتقاء ~~الساكنين والرفع على إرادة النهي بصيغة الخبر كأنه قال ما ينبغي أن يفعل ~~ذلك وهو أن يتزوج امرأة على عمتها أي بعد نكاح عمتها ولا بعد نكاح خالتها ~~ولا أن يتزوج المرأة ثم يتزوج عمتها أو خالتها وفائدة التكرار هذا أنه إذا ~~تزوج العمة ثم بنت أخيها أو الخالة ثم بنت أخيها لم يجز ولو تزوج بنت الأخ ~~أولا ثم العمة أو بنت الأخت ثم الخالة لم يجز أيضا بخلاف تزوج الأمة على ~~الحرة فإنه لا يجوز وتزوج الحرة على الأمة ms054 يجوز ولا تسأل المرأة طلاق أختها ~~في الدين ليتزوجها للمال ولا طلاق أختها في النسب أو الرضاع ليتزوجها بعد ~~انقضاء عدة المطلقة لتكتفئ ما في صحفتها من قولك كفأ الإناء كفئا من حد صنع ~~واكتفأه اكتفاء أي قلبه والصحفة التي على نصف القصعة فإن الصحفة التي تشبع ~~الخمسة ونحوهم والقصعة التي تشبع العشرة ومعناه لتصرف حظ صاحبتها إلى نفسها ~~فإن الله تعالى هو رازقها أي هو الذي رزق أختها فلتسأل هي ربها تعالى أن ~~يرزقها مثل ما رزق صاحبتها وقول عمر رضي الله عنه لأمنعن النساء فروجهن إلا ~~من الأكفاء أي تمليك فروجهن بالتزويج والأكفاء جمع كفؤ بتسكين الفاء وضمها ~~وهمز الآخر وبتسكين الفاء وآخره بالواو وهو النظير والمساوي # أ م ر وقوله عليه السلام البكر تستأمر في نفسها وإذنها صماتها والثيب ~~تشاور فالاستيمار الاستئذان وهو استفعال من الأمر فهو طلب أمرها وسؤال ~~أمرها بذلك والصمت بفتح الصاد والصمات بضم الصاد والصموت بالواو كلها ~~السكوت وصرفه من حد دخل والثيب تشاور المشاورة والتشاور والاستشارة طلب ~~الرأي والتدبير والاسم المشورة بفتح الميم وضم الشين هي اللغة الصحيحة ~~الفصيحة والمشورة بفتح الميم وتسكين الشين وفتح الواو لغة فيها ثم البكر هي ~~التي يكون واطئها مبتدئا لها من البكرة والباكورة والبكور والتبكير والثيب ~~التي يكون واطئها راجعا إليها من ثاب يثوب إذا رجع وإذ جعلنا البيت مثابة ~~للناس أي مرجعا لهم الثيب يعرب عنها لسانها أي يبين وإعراب الكلمة من ذلك ~~هو بيان عن حالها وقال النخعي البكر تستأمر في نفسها فلعل بها داء لا يعلمه ~~غيرها قوله داء منصوب بلعل لأنه اسمه فينتصب به وإن حال بينهما حائل كما في ~~قوله تعالى PageV01P127 إن له أبا شيخا كبيرا إن لدينا أنكالا إن في ذلك ~~لآية وقالوا معنى هذا الكلام عسى يكون ميلها إلى رجل آخر فلا تألف هذا ~~وقالوا بل معناه عسى يكون لها في الفرج علة كالقرن بفتح القاف وتسكين الراء ~~وهو العفلة التي تكون للنساء كالأدرة للرجال فلا يمكث معها الزوج ms055 على ذلك ~~وهي أعلم بحالها فلا بد من استيمارها لتنظر في أمرها وتخبر عن شأنها # ق س م وقوله لا تنكح الأمة على الحرة وتنكح الحرة على الأمة وللحرة ~~الثلثان من القسم وللأمة الثلث القسم بفتح القاف المصدر والقسم بكسر القاف ~~الحظ وقد قسم الشيء يقسمه من حد ضرب وأراد بالحديث أنه يكون عند الحرة ~~ليلتين وعند الأمة ليلة # وعن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال كان بعض العرب في الجاهلية يستحل ~~الرجل نكاح امرأة أبيه فإذا مات أبوه ورث نكاحها عنه فأنزل الله تعالى في ~~كتابه ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء إلا ما قد سلف إنه كان فاحشة ~~ومقتا وساء سبيلا فأما قوله كان بعض العرب فقد روي عن أبي مجلز أنه قال ~~كانت الأنصار إذا مات الرجل ولي الرجل أحق بالمرأة من وليها فنهى الله ~~تعالى عن ذلك وأما وجه وراثة النكاح فقد روي عن مجاهد أنه قال كان إذا توفي ~~الرجل كان ابنه أو أخوه أو ابن أخيه أحق بامرأته أن يتزوجها إن شاء أو ~~يزوجها من شاء وعن قتادة رضي الله عنه قال كان هذا الحي من الأنصار إذا مات ~~لهم ميت كان ولي الميت أولى بالمرأة فينكحها إن شاء أو ينكحها من شاء أو ~~يعضلهن حتى يفتدين بأموالهن وأما كيفية وراثتهن فقد روي عن السدي عن أبي ~~مالك قال كانت المرأة في الجاهلية إذا مات زوجها جاء وليه فألقى عليها ثوبه ~~فإن كان له ابن صغير أو أخ حبسها وليه حتى يشب هذا الصغير أو يموت فيرثها ~~فإن انفلتت وأتت أهلها قبل أن يلقي عليها ثوبا نجت فأنزل الله تعالى لا يحل ~~لكم أن ترثوا النساء كرها الآية وقوله إنه كان فاحشة ومقتا وساء سبيلا ~~فالمقت أشد البغض من حد دخل أي يبغض الله تعالى هذا أشد البغض # ح ل ل وحلائل أبنائكم هي جمع حليلة وهي الزوجة والحليل الزوج وهما حليلان ~~واشتقاق ذلك من ثلاثة أشياء من الحل بالكسر والحل بالفتح ms056 والحلول والأول من ~~باب ضرب والثاني والثالث من باب دخل يقال حل الشيء يحل حلا فهو حلال وحل ~~العقدة يحلها حلا فهو حال وحال به يحل حلولا فهو حال أي نزل PageV01P128 ~~فالزوجان حليلان أي يحل كل واحد منهما لصاحبه ويحل كل واحد منهما عقدة ~~صاحبه ويحلان جميعا في مكان واحد # ر ب ب وربائبكم اللاتي في حجوركم جمع ربيبة وهي ابنة امرأة الرجل لأنه ~~يربها أي يربيها والحجور جمع حجر بفتح الحاء وكسرها وهما لغتان فصيحتان # ب ه م وقول ابن عباس رضي الله عنهما أبهموا ما أبهم الله أي أطلقوا ما ~~أطلق الله وأصل الإبهام ترك البيان قال ذلك في قوله تعالى وأمهات نسائكم ~~يعني بين الله تعالى اشتراط الدخول في حق الربائب بقوله من نسائكم اللاتي ~~دخلتم بهن ولم يبين ذلك في أمهات النساء فلا تشترطوا ذلك فيهن # ص ب ء ويجوز نكاح الصابئية عند أبي حنيفة رحمه الله لأن الصابئين قوم من ~~النصارى عنده ولا يجوز عندهما لأنهم عبدة الكواكب وقيل هم عبدة الملائكة ~~وقيل هم قوم بين المجوس والنصارى # ح ص ن دعها فإنها لا تحصنك أي لا تجعلك محصنا بفتح الصاد من الإحصان قال ~~ذلك لكعب بن مالك رضي الله عنه حين أراد أن يتزوج يهودية والإحصان في ~~القرآن على وجوه الإحصان النكاح قال الله تعالى والمحصنات من النساء أي ~~المنكوحات وقوله محصنين غير مسافحين أي متزوجين غير زانين والإحصان العفة ~~قال الله تعالى والذين يرمون المحصنات أي العفائف والإحصان الحرية قال الله ~~تعالى ومن لم يستطع منكم طولا أن ينكح المحصنات أي الحرائر وفي الشرع ~~إحصانان أحدهما يتعلق به وجوب الرجم في الزنا وله شرائط والآخر يتعلق به ~~وجوب الحد على القاذف وله شرائط ونذكرهما في كتاب الحدود إن شاء الله # ه ج ر وقال النبي صلى الله عليه وسلم في مجوس هجر وهو اسم بلد سنوا بهم ~~سنة أهل الكتاب غير ناكحي PageV01P129 نسائهم ولا آكلي ذبائحهم يعني اسلكوا ~~بهم على طريق أهل الكتاب ms057 في إعطاء الأمان بأخذ الجزية إلا أنه لا يجوز لكم ~~أن تتزوجوا إناثهم ولا أن تأكلوا ذبائحهم وقد سن يسن من حد دخل # ب ن ي وعن النبي صلى الله عليه وسلم أنه تزوج عائشة رضي الله عنها وهي ~~صغيرة بنت ست سنين وبنى بها وهي بنت تسع سنين وكانت عنده تسعا أي تسع سنين ~~إلى أن قبض صلى الله عليه وسلم قوله بنى بها أي حملها إلى بيته ودخل بها ~~وكلام العرب في ذلك بنى عليها يبني بناء أي ضرب عليها قبة أي خيمة لزفها ~~وحملها إليه ثم صار عبارة عن الزفاف بنى عليها قبة أولا وبنى بها غير ~~مستعمل عندهم وإن كان كذلك على ألسن العامة والزفاف اسم من زف العروس إلى ~~زوجها زفا من حد دخل أي حملها إليه # ب ض ع تستأمر النساء في أبضاعهن جمع بضع بضم الباء وهو الفرج والمباضعة ~~المجامعة من ذلك وكذلك قوله لبريرة رضي الله عنها ملكت بضعك فاختاري هو على ~~هذا # ي ت م وقوله عليه السلام لا تنكح اليتيمة حتى تستأمر اليتيمة الصغيرة ~~التي لا والد لها وقد يتم يتما من حد علم وأول المصدر مضموم وقيل هو اسم ~~والمصدر يتم بفتح الياء والتاء واليتم في الناس من قبل الأب وفي البهائم من ~~قبل الأم يعني اليتيم من بني آدم من مات أبوه ومن البهائم ما ماتت أمه ~~وقيدنا بالصغير لقوله عليه السلام لا يتم بعد الحلم أي لا يبقى له حكم ~~اليتامى بعد الاحتلام وقد حلم حلما بالضم من حد دخل وحلم حلما بكسر الحاء ~~من حد شرف أي صار حليما وحلم الأديم حلما بفتح الحاء واللام في المصدر من ~~حد علم أي وقعت فيه دواب # ء ي م وأنكحوا الأيامى منكم جمع أيم وهي التي لا زوج لها يقال آمت تئيم ~~أيما كقولك PageV01P130 باع يبيع بيعا وتأيمت تأيما أي امتنعت عن التزوج ~~قال الشاعر فإن تنكحي أنكح وإن تتأيمي مدى الدهر ما لم تنكحي أتأيم أي إن ms058 ~~تزوجت أنت تزوجت أنا وإن لم تتزوجي أنت لم أتزوج أنا مدى الدهر أي غاية ~~الدهر وأتأيم مجزوم في الأصل لأنه جزاء الشرط وهو قوله وإن تتأيمي وكسر ~~لاستواء القافية # ع ض ل فلا تعضلوهن أن ينكحن أي لا تمنعوهن عن التزوج وصرفه من حد دخل ~~وضرب جميعا ولا تعضلوهن لتذهبوا ببعض ما آتيتموهن أي لا تضيقوا على الزوجات ~~لتفتدين بالمال # خ د ر كان النبي عليه السلام إذا أراد أن يزوج إحدى بناته دنا إلى خدرها ~~أي سترها ويقول إن فلانا يذكر فلانة أي يخطبها ثم يذهب فيزوجها # د ع و لو ترك الناس ودعواهم أي مع دعواهم محله من الإعراب النصب كما يقال ~~لو تركت والأسد بالنصب لأكلك أي مع الأسد ويسمى هذا مفعولا معه # ن ك ل النكول في الاستحلاف من باب دخل أصله الجبن يقال نكل عن العدو أي ~~جبن عنه فلم يتجاسر على الإقدام عليه ومراد الفقهاء من هذه اللفظة هو ~~الامتناع عن اليمين # ء ب ي ومحمد رحمه الله أطلق لفظة الإباء والفقهاء يقولون الإيبا بزيادة ~~ياء وهو خطأ وقد أبي يأبى إباء من حد صنع إذا لم يقبل # ت ر ب فعليك بذات الدين تربت يداك أي افتقرت من حد علم وهذا دعاء لا يراد ~~به وقوعه وقيل هو على القلب وقيل هو على الشرط يعني افتقرت يداك أي إن لم ~~تفعل ما أمرتك به وأترب يترب إترابا أي استغنى وهو ضد ترب # ع ص ب وفي الخبر النكاح إلى العصبات قال القتبي عصبة الرجل قرابته لأبيه ~~وبنوه سموا عصبة لأنهم عصبوا به أي أحاطوا به وكل شيء استدار حول شيء فقد ~~عصب به ومنه العصائب وهي العمائم قال القتبي ولم أسمع للعصبة بواحد والقياس ~~أن يكون عاصبا مثل طالب وطلبة وظالم وظلمة والعصبات جمع الجمع وكذلك يقول ~~في مجمل اللغة العصبة قرابة الرجل لأبيه من قولهم عصب PageV01P131 القوم ~~بفلان أي أحاطوا به وعصبت الإبل بالماء إذا دارت به وهم في الحاصل الذكور ms059 ~~الذين يتصلون به بالذكور # ش ع ب وجعلناكم شعوبا وقبائل الشعب بفتح الشين وتسكين العين القبيلة ~~العظيمة والقبيلة دونها # ب ط ء من أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه أي من لم يتقدم بحسن عمله لم يشرف ~~بنسبه # ف و ت أمثلي يفتات عليه في بناته على ما لم يسم فاعله أي يسبق على رأيه ~~فلا يشاور ولا يستأذن منه وقد افتات يفتات افتياتا فهو افتعال من الفوت # ط ف ر وإذا زالت بكارتها بالطفرة أي الوثبة يقال طفر طفورا من حد ضرب أو ~~زالت بكارتها بالتعنيس يقال عنست المرأة تعنيسا إذا بقيت في بيت أبويها لا ~~يأتيها خاطب أو زالت بدرور الدم هو سيلانه من حد دخل # س ف ح كل نكاح لم يحضره أربعة فهو سفاح أي زنا قال الله تعالى غير ~~مسافحين أي غير زناة وقد سافح مسافحة وسفاحا إذا زنى وهو من سفح يسفح سفاحا ~~من حد صنع أي صب سمي الزنا سفاحا لأنه صب الماء على وجه التضييع # ش ن ر يلحقها العار والشنار أي العيب وينسب إلى الوقاحة هي صلابة الوجه ~~من حد شرف والقحة والوقوحة أيضا وهي صلابة الوجه وقلة الحياء وهو رجل وقح ~~ووقاح والوقاح الحافر الصلب أيضا وقد وقح الحافر من حد شرف ووقاحة الوجه ~~تشبيه بذلك # م ه ر مهر المرأة يمهرها مهرا من حد صنع أي أعطاها المهر وأمهرها إمهارا ~~كذلك وفي المثل كالممهورة بإحدى خدمتيها أي خلخاليها يضرب مثلا للجاهل الذي ~~يصطنع إليه من ماله فيظنه من عند فاعله ويقال مهرها أي أعطاها مهرها ~~وأمهرها كذا أي جعل ذلك مهرا لها بالتسمية ويقال أيضا أمهرت الجارية أو ~~العبد أي جعلت ذلك مهرا للمرأة # ع ل ق وقال عليه السلام أدوا العلائق قيل فما العلائق قال المهور ما ~~تراضى عليه الأهلون جمع علاقة وهي المهر تقع به العلقة بين الزوجين # ق ط ن وذكر في باب الأكفاء أن قريشا كانوا يقولون نحن أهل الله وقطان بيت ~~الله أي ms060 خواص الله والمضافون إليه بجوار بيته الكعبة والقطان جمع قاطن وهو ~~الساكن يقال قطن بالمكان من حد دخل أي أقام # ن ك ف والناس يستنكفون عن ذوي الحرف الدنية أي يأنفون ج ه ز جهز ابنته ~~بجهازها بفتح الجيم وكسرها والفعل من باب التفعيل أي هيأ أسبابها وبعثها ~~إلى الزوج # PageV01P132 د ف ف أعلنوا النكاح ولو بالدف بفتح الدال وضمها لغتان # ب ي ن إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا وقرئ فتثبتوا التبين والاستبانة التعرف ~~والتفحص ليعلم والتثبت والاستثبات التأني والتأمل ليظهر # س ف س ف إن الله يحب معالي الأمور ويبغض سفسافها أي رديئها والسفساف من ~~الشعر ومن الثوب ومن كل شيء أرداه # ز م ز م نهى المجوس عن الزمزمة هي كلام المجوس عند مأكلهم وغير ذلك وهو ~~كلام لا يتبين حروفه # ق ن و اتركوا أهل الذمة وما هم عليه من نكاح المحارم واقتناء الخمور ~~والخنازير أي اتخاذها وقد اقتناها يقتنيها وقناها يقنوها قنوة وقناها ~~يقنيها قنية # د ي ن نتركهم وما يدينون أي يتخذونه دينا # ش ج ر يقع بينهما المشاجرة أي المخالفة والتشاجر كذلك وقوله تعالى فيما ~~شجر بينهم أي وقع بينهم من الاختلاف وهو من حد دخل # ع ز ر وإذا تزوج الذمي مسلمة ودخل بها عزر والتعزير الضرب على وجه ~~التأديب من العزر وهو الرد من حد ضرب فهو ضرب يرده عن الجناية وتعزروه أي ~~تنصروه برد الأعداء عنه قال ذلك في شرح الغريبين وقال في مجمل اللغة ~~التعزير الضرب دون الحد يقال عزرت الحمار أي أوقرته وعزرت البعير أي شددت ~~خياشيمه بخيط ثم أوجرته يشير بذلك أن التعزير تشديد على الجاني ومنع له عن ~~العود # ر ض ع والرضاع بالفتح أفصح والرضاع بالكسر لغة فيه والرضع والرضاعة ~~المصدر والصرف من حد علم أفصح ومن حد ضرب لغة فيه # ت و ب يستتاب المرتد أي يسأل منه التوبة وهي الرجوع إلى الإسلام # ر غ م إذا خرج الحربي مراغما أي مغاضبا منابذا والمراغم بالفتح ms061 المذهب ~~والمهرب من قوله تعالى يجد في الأرض مراغما # ع ص م انقطعت العصمة بينهما أي الوصلة التي كانا يعتصمان بها أي يتمسكان # ح ب ل وقال النبي عليه السلام في سبايا أوطاس وهو اسم موضع ألا لا توطأ ~~الحبالى حتى يضعن حملهن ولا الحيالى حتى يستبرين بحيضة الحبالى جمع حبلى ~~وقد حبلت من حد علم والحيالى جمع حائل وهي التي لا حبل بها PageV01P133 وقد ~~حالت تحول حيالا فهي حائل وجمعت حيالي على الازدواج وقوله حتى يضعن أي حتى ~~يلدن وحتى يستبرين بحيضة وأصله يستبرئن والرواية بالياء ثابتة على وجه ~~تليين الهمزة للتخفيف وقد شرحناه في كتاب الصلاة و ك س لها مهر مثل نسائها ~~لا وكس ولا شطط أي لا نقصان ولا زيادة والوكس النقص من حد ضرب والشطط ~~مجاوزة القدر في كل شيء وقد شط شطوطا من حد دخل وضرب أي بعد وأشط في الحكم ~~إشطاطا أي جار قال الله تعالى ولا تشطط وأشط في المساومة واشتط من باب ~~الإفعال والافتعال أي أبعد وأصل ذلك كله ما تقدم # ف ر ض والمهر المفروض المسمى المقدر والصرف من حد ضرب قال الله تعالى أو ~~تفرضوا لهن فريضة # م ت ع والمتعة التي تجب للمنكوحة التي طلقت قبل الدخول بها ولم يكن سمى ~~لها زوجها مهرا مأخوذة من التمتع بالشيء يقال تمتع تمتعا وأمتعه الله به ~~إمتاعا ومتعه به تمتيعا وأصل ذلك كله من قولهم شيء ماتع أي طويل وقد متع ~~النهار أي ارتفع وطال من حد صنع فالتمتيع بالشيء هو إطالة الانتفاع به ~~فالمتعة ثلاثة أثواب درع وخمار وملحفة ويعتبر فيها حال الرجل كما في النفقة ~~هذا هو الصحيح # ف و ض المفوضة بكسر الواو هي التي زوجت نفسها من رجل من غير تسمية مهر ~~والمفوضة بفتح الواو هي التي زوجها وليها من رجل من غير تسمية مهر فبالكسر ~~نعت الفاعلة وبالفتح نعت المفعولة والتفويض هو التسليم وهو ترك المنازعة ~~والمضايقة ويراد به تفويض أمر المهر إلى الزوج وترك ms062 المنازعة في تقديره أم ~~كلثوم بضم الكاف # ب ي ت وإذا تزوجها على بيت أو خادم فلها الوسط من ذلك قال في ديوان الأدب ~~البيت من الأبنية ومن الشعر يعني يقع على بيوت المدر وهي لأهل الأمصار وعلى ~~بيوت الشعر وهي لأهل البوادي وقال في ديوان الأدب الخادم واحد الخدم غلاما ~~كان أو جارية لأنه لا يراد به النعت من فعل الخدمة ولو جعل من ذلك فلا بد ~~من التذكير والتأنيث لكن جعل اسما فلم يحتج إلى ذلك # و ص ف والوصيف العبد وجمعه الوصفاء والوصيفة الجارية وجمعها الوصائف ~~ويختلف بالغلاء والرخص بتسكين الخاء وضم الراء مصدر الرخيص والصرف من حد ~~شرف # غ ب ن والغبن اليسير والفاحش هو الخداع في المبايعة من حد ضرب # ن م و نماء الملك للمالك هو ممدود وصرفه من حد ضرب ودخل جميعا وينمي أفصح ~~بالياء # ع ق ر والعقر مهر المرأة إذا وطئت عن شبهة PageV01P134 والأرش دية ~~الجراحات وقال في شرح الغريبين سمي العقر عقرا لأنه يجب على الواطئ بعقره ~~إياها بإزالة بكارتها أي بجرحه من حد ضرب هذا هو الأصل ثم صار للثيب وغيرها ~~والأرش سمي أرشا اشتقاقا من التأريش بين القوم وهو الإفساد # ج د د وجداد التمر قطعه من حد دخل والجداد بكسر الجيم لغة في الجداد ~~بالفتح # ج ز ز وجز الزرع والصوف من حد دخل أيضا والجزاز لغة في الجزاز كالأول # ش ق ص لا شفعة في الشقص الممهور عندنا الشقص الطائفة من الشيء ويراد بهذا ~~أن الرجل إذا تزوج امرأة على نصف هذه الدار أو جزء معلوم منها فليس للشريك ~~فيها حق الشفعة عندنا خلافا للشافعي وعندنا لو تزوجها على دار فليس للجار ~~حق الشفعة أيضا لكن وضعنا المسألة في الشقص لأن حق الشفعة عند الشافعي لا ~~يثبت للجار في موضع ما وإنما يثبت للشريك فوضعنا المسألة في الشقص تحقيقا ~~للخلاف # ع ب د روى العبادلة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لا مهر أقل ms063 من ~~عشرة العبادلة هم عبد الله بن عباس وعبد الله بن مسعود وعبد الله بن عمر ~~رضي الله عنهم على تركيب الاسم الواحد من كلمتين كالحولقة والحيعلة لقولهم ~~لا حول ولا قوة إلا بالله وحي على الصلاة وحي على الفلاح والمسمون به من ~~الصحابة مائتا رجل لكن العلماء إذا أطلقوا هذا الجمع أرادوا به هؤلاء ~~الثلاثة # ء و ق تزوج النبي عليه السلام عائشة رضي الله عنها على اثنتي عشرة أوقية ~~الأوقية أربعون درهما وتزوج عبد الرحمن بن عوف امرأة على نواة من ذهب ~~النواة قدر خمسة دراهم ونواة من ذهب ذهب قيمته خمسة دراهم # ي س ر والمتعة تختلف باختلاف اليسار والإعسار أي الغنى والافتقار وبعض ~~أهل العلم يستعملون لفظة اليسار والعسار وهو غير مسموع فالعسر واليسر ~~مسموعان على المقابلة والإيسار والإعسار كذلك مصدران من أيسر وأعسر واليسار ~~أيضا مسموع وهو اسم فأما العسار فلم يرد به السماع ولا وجه لإطلاقه وقال ~~الله تعالى على الموسع قدره وعلى المقتر قدره الموسع الغني والواسع كذلك ~~والمقتر الفقير وقد أوسع إذا اتسعت حاله وأقتر إذا افتقر والقدر بتسكين ~~الدال وفتحها المقدار # PageV01P135 ف ص ص وفص الخاتم بفتح الفاء وبالكسر لغة ردية # ط ل ي إذا تزوجها على خل فإذا هي خمر أو طلاء بالمد وكسر الطاء وهو ماء ~~العنب إذا طبخ حتى ذهب ثلثاه # س م ع وإذا تزوجها في السر على مهر مسمى وسماعا في العلانية بأكثر منه أي ~~أظهرا العقد على مهر آخر وأسمعا الناس كذلك والاسم منه السمعة بضم السين # ر ت ق ولا ترد المنكوحة عندنا بعيب الرتق بفتح التاء وهو انسداد الرحم ~~بعظم ونحوه والمرأة الرتقاء التي لا يصل إليها زوجها وصرفه من حد علم ولا ~~بالقرن بتسكين الراء وهي كالعفلة التي هي للنساء كالأدرة للرجال ولا بالبرص ~~وهو بياض يظهر بالجلد ويتشاءم به وصرفه من حد علم ولا بالجذام وهو داء يقع ~~في اللحم فيفسد وينتن ويتقطع ويسقط وقد جذم على ما لم يسم فاعله ms064 فهو مجذوم ~~ولا بالشلل وهو آفة تصيب اليد أو الرجل وقد شل يشل فهو أشل من حد علم # ك ش ح تزوج النبي عليه السلام امرأة فرأى في كشحها بياضا أي برصا والكشح ~~ما بين الخاصرة إلى الضلع القصوى من الجنب فردها وقال دلستم علي أي طلقها ~~ومنه الحديث ابنتك مردودة عليك أي مطلقة والتدليس إخفاء العيب # ع ن ن والعنة صفة العنين وهو الذي لا يقدر على إتيان المرأة # ع د و وقول النبي عليه السلام فر من المجذوم فرارك من الأسد ليس لتحقيق ~~العدوى وهي السراية فقد نفى ذلك بقوله عليه السلام لا عدوى ولا هامة ولا ~~صفر العدوى هو الاسم من إعداء الجرب ونحوه وكان أهل الجاهلية يعتقدونه ~~فنفاه والهامة من قولهم أيضا إن عظام الميت تصير هامة فتطير والهامة طائر ~~يقال له بالفارسية جغد فنفاه وقال ليس كذلك وقيل كانوا يتشاءمون بهذا ~~الطائر فقال ليس هذا مما يتشاءم به وقوله ولا صفر له وجهان أحدهما أنهم ~~كانوا يقولون في البطن حية تصيب الإنسان إذا جاع وتؤذيه ومنه قول قائلهم لا ~~يتأذى لما في القدر يرقبه ولا يعض على شرسوفه الصفر يصفه بقلة الأكل وقلة ~~النهم فقوله لا يتأذى لما في القدر أي لا يتحبس ولا يتمكث للحم الذي في ~~القدر ينتظره لينضج فيأكله ولا يعض على شرسوفه هو طرف الضلع الذي يشرف على ~~البطن وجمعه الشراسيف الصفر أي هذه الدابة لا تؤذيه أي الجوع لا يقلقه ولا ~~يعنيه فنفاه النبي عليه السلام وقال ليس كذلك وقيل كانوا يؤخرون تحريم ~~المحرم إلى صفر وهو النسيء الذي ذكره الله PageV01P136 تعالى فقال إنما ~~النسيء زيادة في الكفر أي تأخير التحريم فنفاه وقال لا يجوز ذلك وإذا نفى ~~العدوى بهذا الحديث لم يكن لحمل هذا الحديث الذي فيه أمر بالفرار عن ~~المجذوم على الخوف منه معنى فكان تأويله الصحيح والله أعلم أنه إنما أمره ~~بالاجتناب عن صاحب الجذام لئلا يصيبه جذام سبق القضاء به فيظن أنه من عدوى ~~فيأثم به ms065 إذا اعتقده وهذا كما روي عن النبي عليه السلام أنه قال لا يوردن ~~ذو عاهة على مصح أي لا يورد إبله الماء رجل مواشيه ذوات عاهة على أثر من ~~مواشيه صحيحة لئلا يظهر بها عاهة فيظن أنها أعدت فيعتقده فيأثم بذلك # ط ل ع لا يطلع عليه الرجال أي لا يقف عليه # خ ص ي والخصي الذي سل أنثياه وبقي ذكره فعيل بمعنى مفعول من الخصاء من ~~باب ضرب # ج ب ب والمجبوب المقطوع الذكر والجب القطع من حد دخل # ع ز ل العزل عن المرأة من باب ضرب هو صرف مائه عنها في الوطء مخافة الولد ~~وقال النبي عليه السلام تلك الموءودة الصغرى الوأد من باب ضرب دفن الابنة ~~حية والموءودة هي الابنة المدفونة حية وأراد به أن عزل الماء عنها لئلا ~~يصير لها ولد في معنى إتلاف ولدها بعد الوضع # ش ب ق يكسر شبقها هو شدة الغلمة من حد علم وقد شبق شبقا فهو شبق والغلمة ~~هيجان الشهوة وهي من حد علم أيضا واغتلم كذلك # ش غ ر نكاح الشغار بكسر الشين من قولك شاغرته شغارا ومشاغرة أي زوجته ~~ابنتي على أن يزوجني ابنته أو أختي على أن يزوجني أخته أو أمي على أن ~~يزوجني أمه على أن يكون البضع بالبضع سمي به لأن كل واحد منهما يشغر أي ~~يرفع الرجل للوطء من قولهم شغر الكلب من حد صنع إذا رفع رجله ليبول وقيل هو ~~مأخوذ من قولهم بلدة شاغرة أي خالية عن الأنيس سمي به لخلوه عن الصداق وشغر ~~الكلب إذا رفع رجله للبول وخلا مكان رجله عنها والنهي عندنا عن إخلائه عن ~~مهر هو مال لا عن مباشرة هذا العقد فينعقد على الصحة ويجب مهر المثل وعند ~~الشافعي رحمه الله هو فاسد # PageV01P137 ز و ج وروي أن النبي عليه السلام تزوج أم حبيبة بنت أبي ~~سفيان وكان الذي ولي عقد النكاح النجاشي ومهرها عنه أربعمائة دينار قوله ~~تزوج أم حبيبة أي صار زوجا لها حكما ms066 بأمره النجاشي بهذا العقد قبل العقد أو ~~بإجازته ذلك بعد العقد وقوله وكان الذي ولي العقد أي تولاه بنفسه من حد حسب ~~يحسب بكسر السين في الماضي والمستقبل والنجاشي اسم ملك الحبشة بتشديد الياء ~~في آخره وتخفيفها لغتان فالتشديد على وجه النسبة والتخفيف على وجه الاسم ~~كالرباعي واليماني ومهرها بالتخفيف أي أعطاها المهر أربعمائة دينار بنصب ~~العين لأنه مفعول وخفض المائة لأنها مضاف إليها # ف و ت وعن عائشة رضي الله عنها أنها زوجت حفصة بنت عبد الرحمن بن أبي بكر ~~رضي الله عنهم هي بنت أخيها من المنذر بن الزبير وهو الزبير بن العوام من ~~العشرة المبشرة وعبد الرحمن غائب يعني والد المرأة فقدم فقال أومثلي يفتات ~~عليه في بناته الألف للاستفهام والواو عطف ويفتات عليه بضم الياء أي يسبق ~~على رأيه فلا يشاور ولا يستأذن منه وقد افتات يفتات افتياتا من الفوت وقد ~~مر شرحه يعني كيف يجوز أن تزوجوا ابنتي من غير إذني فقالت عائشة أوترغب عن ~~المنذر تعني يا والد حفصة أتأبى صحبة مثل هذا الختن ثم قالت للمنذر لتملكني ~~أمرها يعني أقسم عليك وأسألك أن تفوض إلي أمر هذه المرأة لأفعل فيه ما شئت ~~تظهر بذلك لأبي المرأة أن هذا أمر نافع لك وإن أبيت عملنا على رضاك فملكها ~~يعني الزوج ملك عائشة أمر امرأته فقال ما بي رغبة عنه يعني قال الأب ما ~~أكره مصاهرته لكن شق علي التزوج من غير استطلاع رأيي وأنا الآن راض به وروي ~~عن عبد الرحمن بن ثروان قال زوجت امرأة معنا في الدار ابنتها فجاء أولياؤها ~~فخاصموا إلى علي رضي الله عنه فأجاز النكاح أي حكم بجوازه لا أنه كان ~~موقوفا فنفذ بإجازته وعن بحيرة بنت هانئ أنها قالت زوجت نفسي من القعقاع بن ~~شور هو بفتح الشين فجاء أبي فخاصم إلى علي رضي الله عنه فأجاز النكاح يعني ~~به أن تزويج المرأة صحيح # ط و ل طول الحرة لا يمنع نكاح الأمة عندنا أي الغنى والقدرة على ms067 تزوج ~~الحرة قال الله تعالى ومن لم يستطع منكم طولا أن ينكح المحصنات أي الحرائر ~~المؤمنات فمما ملكت أيمانكم من فتياتكم أي إمائكم # غ ض ض الحرة تلحقها الغضاضة أي المذلة والكراهة وهي من غض الطرف والصوت ~~واللجام وهو الخفض PageV01P138 ونحوه من حد دخل فالغضاضة في معنى نقص حالها ~~وحط رتبتها # ك ر ه ويزوج عبده وأمته على كره منهما بفتح الكاف وضمها لغتان وقيل ~~بالفتح الكراهة وبالضم المشقة وقيل بالفتح الإكراه وبالضم الكراهة والفعل ~~من حد علم # ب و ء بوأها بيتا أي أنزلها منزلا مع الزوج وألزمها ذلك وتبوأ الرجل دارا ~~أي اتخذها مسكنا وقد بوأها يبوئها تبوئة # س ر ر لا يجوز للعبد أن يتسرى جارية وإن أذن له مولاه به والتسري هو ~~اتخاذ الجارية سرية بتشديد الراء والياء وضم السين وهي الأمة التي اتخذها ~~مولاها للفراش وحصنها وطلب ولدها على الاختلاف الذي ذكره من بعد إن شاء ~~الله تعالى قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يتسرى العبد ولا يسريه مولاه ~~الأول تفعل والثاني تفعيل # PageV01P139 @ 140 # | كتاب الرضاع # م ص ص قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تحرم المصة ولا المصتان ولا ~~الإملاجة ولا الإملاجتان المصة المرة من المص وهو من حد علم والإملاجة ~~المرة من الإملاج وهو الإرضاع وقد ملج ملجا من حد دخل أي رضع # و ج ر والوجور من اللبن يثبت الرضاع وهو ما صب في الحلق وكذا السعوط وهو ~~ما صب في الأنف حتى يصل إلى الدماغ # ن ش ز الرضاع ما أنبت اللحم وأنشز العظم أي ما حصل به النماء والزيادة ~~بالتربية وقد نبت نباتا من حد دخل ونشز العظم نشوزا من حد ضرب ودخل جميعا ~~أي علا وارتفع وتحرك قال تعالى وانظر إلى العظام كيف ننشزها أي نرفع بعضها ~~على بعض ونحركها وقال تعالى وإذا قيل انشزوا فانشزوا أي تحركوا وارتفعوا ف ~~ص ل ولا رضاع بعد الفصال أي بعد الفطام من حد ضرب # PageV01P140 و ه م لو قال ms068 هذه أختي من الرضاعة ثم قال أوهمت أو أخطأت أو ~~نسيت المكتوب في النسخ أوهمت بالألف والصحيح هاهنا وهمت من باب علم أي سهوت ~~وغلطت فأما وهمت إليه من باب ضرب فمعناه ذهب وهم قلبي إليه وأوهمت إيهاما ~~فمعناه أسقطت يقال أوهم من حسابه مائة وأوهم من صلاته ركعة وتوهمت أي ظننت # وعن عمر رضي الله عنه أنه قال في المتعة لو كنت تقدمت في هذا لرجمت يعني ~~لو كنت قلت لكم قبل هذا إن نكاح المتعة لا يثبت به حل وإن الوطء بعده حرام ~~وأظهرت لكم ذلك لرجمت الآن من دخل بالمرأة في نكاح المتعة # وعن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال نسخها آية الطلاق والعدة والميراث ~~يعني أن النكاح هو الذي يورث به ويشرع فيه الطلاق وتجب فيه العدة والمتعة ~~لا يثبت بها شيء من هذا فعلم أنها ليس بنكاح # د ر ع ويفرض لها على الزوج المعسر درع يهودي وملحفة زطي وخمار سابري وكذا ~~وكذا الدرع قميص النساء وهو مذكر ودرع الحديد للرجال مؤنثة سماعا واليهودي ~~نوع من الثياب وكان أصله من نسج اليهود ثم سمي به كائنا من كان ناسجه ~~والملحفة الملاءة والزطي منسوب إلى الزط والزط هم جنس كالروم والهند والحبش ~~والترك والخمار المقنعة والسابري منسوب إلى سابر وهو رجل كان أصله منه ثم ~~بقي الاسم لذلك النوع وملحفة ديرزورية منسوبة إلى ديرزور وهو موضع كان أصله ~~ينسج ثم بقي الاسم لذلك أين ينسج والهروي والمروي كذلك وهو نظير الزندنيجي ~~والوذاري في بلادنا يسميان بذلك أين نسجا وكساء أنبجاني بفتح الهمزة والباء ~~منسوب إلى أنبجان وهو اسم موضع # ز م ن وذكر نفقة ذي الرحم المحرم الزمن وهو المبتلى وقد زمن زمانة من حد ~~علم PageV01P141 وجمع الزمن الزمنى على وزن فعلى وعلى هذا الوزن سائر أصحاب ~~الآفات كالمرضى والصرعى والجرحى والقتلى والأسرى والهلكى والصعقى # ن ش ز ولا نفقة للناشزة وهي التي نشزت على زوجها أي أبغضته من حد دخل ~~وضرب جميعا والمصدر النشوز ms069 وقيل هو عصيان الزوج والترفع عن مطاوعته ~~ومتابعته فإن النشوز هو الارتفاع أيضا قال الله تعالى وإذا قيل انشزوا ~~فانشزوا وقال تعالى وانظر إلى العظام كيف ننشزها # ي س ر فنظرة إلى ميسرة أي إنظار وإمهال إلى غنى ومقدرة ل و ي وقال النبي ~~عليه السلام لي الواجد يحل عرضه أي مطل الغني يبيح لومه وقد لوى دينه ليا ~~وليانا أي مطل من حد ضرب والواجد الغني وقد وجد وجدا بضم الواو المصدر ~~استغنى من حد ضرب والعرض النفس وإحلال نفسه إباحة ملامته # ب ت ت المبتوتة لها نفقة العدة هي المطلقة طلاقا بائنا من البت وهو القطع ~~وهو من حد دخل # ح ض ن وذكر الحضانة والتربية وهي فعل الحاضنة وهي التي تقوم على الصبي في ~~تربيته وقد حضنت من حد دخل والطائر يحضن بيضه أي يجلس عليه وحضنته عن حاجته ~~واحتضنته أي حبسته ض ر ر لا تضار والدة بولدها في آخر هذه الكلمة راء مشددة ~~وهي في الحقيقة راءان أولاهما كانت متحركة ثم سكنت للتضعيف ولتلك الحركة ~~وجهان الفتح والكسر وكل واحد منهما يصح أن يكون مرادا هنا دون الآخر فالكسر ~~وهي لا تضارر على نهي الوالدة عن الإضرار بالمولود له وهو الأب بسبب الولد ~~في طلب أجر الرضاع زيادة على ما ترضع به غيرها أو الامتناع عن إرضاع الولد ~~بأجر مع أن الأب يرضى به ويطلب ذلك منها وقوله ولا مولود له بولده يكون ~~معطوفا عليها ويكون هو منهيا عن الإضرار بالوالدة بمنع أجر الرضاع أو ~~تكليفها الإرضاع وهي عاجزة عن ذلك وأما الفتح وهي لا تضارر فهو على ما لم ~~يسم فاعله ويكون معناه لا يلحق ضرر بها أي لا يفعل ذلك بها الأب ولا مولود ~~له بولده أي ولا يلحق ضرر به أي لا تفعل ذلك به الوالدة وعلى هذين الوجهين ~~قوله تعالى ولا يضار كاتب ولا شهيد PageV01P142 إن حمل على الكسر فهو نهي ~~الكاتب والشهيد عن الإضرار بصاحب الحق بتغيير الكتابة والشهادة أو ms070 الامتناع ~~عنهما وإن حمل على الفتح فهو نهي صاحب الحاجة عن الإضرار بالكاتب والشهيد ~~بتكليفهما قضاء حاجة الغير وهما مشغولان # و ع ي وروي أن امرأة جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالت إن ~~ولدي هذا كان بطني له وعاء وثديي له سقاء وحجري له حواء وإن أباه يزعم أنه ~~أحق به مني فقال لها النبي عليه السلام أنت أحق به ما لم تتزوجي يعني أنا ~~حملته مدة فكان بطني له كالوعاء للشيء يحفظ فيه وكان ثديي له سقاء أي كان ~~يشرب من لبني ويتغذى به وكان ثديي له كالسقاء للناس الذي فيه الماء يشربون ~~منه وحجري له حواء والحواء والحوية كساء يدار حول السنام ثم يركب يعني كنت ~~أحفظه في حجري فأنا أحق به للحمل أولا وللتربية باللبن وللحفظ في الحجر ~~فقال لها أنت أحق به ما لم تتزوجي يعني إذا تزوجت فإن زوجك يجفو ولدك # ش ز ر وكذا روي في خبر آخر أنه ينظر إليه شزرا أي انحرافا وهو نظر المبغض ~~وينفق عليه نزرا أي قليلا والشزر من الفتل ما كان إلى ما فوق والشزر ما ~~طعنت عن يمينك وعن شمالك وذكر في أمتعة البيت # ر ب ع فيما يصلح للنساء الربعة وهي بفتح الراء وتسكين الباء وهي الجؤنة ~~بضم الجيم وتسكين الهمزة وهي بالفارسية طبلك وهي من أوعية أدوات النساء ~~وذكر الحجلة وهي بفتح الحاء والجيم وهي الستر # ف س ط وذكر الفسطاط وهو بضم الفاء وكسرها لغتان وهي الخيمة العظيمة ~~والفسطاط في غير هذا وهو في الحديث يد الله على الفسطاط هو المصر الجامع ~~والصندوق وهو بضم الصاد # س ت ق وذكر فيما يصلح لهما المستقة وهي بضم الميم وفتح التاء وهي فرو ~~طويل الكمين وهي معربة وأصلها بوستين # ب ر ك وذكر البركان المعلم وهو ثوب ذو علم # ع د و استعدت المرأة القاضي على زوجها أي طلبت منه أن يعديها عليه أي ~~ينتقم منه باعتدائه عليها واسم هذا الطلب العدوى وفعلها ms071 الاستعداء وفعل ~~القاضي الإعداء ف ل ج والمفلوج الذي به داء الفالج أعاذنا الله تعالى منه # PageV01P143 @ 144 # | كتاب الطلاق # ط ل ق الطلاق رفع القيد والتطليق كذلك يقال طلق تطليقا وطلاقا كما يقال ~~سلم تسليما وسلاما وكلم تكليما وكلاما وسرح تسريحا وسراحا والطلاق ارتفاع ~~القيد يقال طلقت المرأة طلاقا من حد دخل والفقهاء يقولون طلقت بضم اللام من ~~حد شرف والقتبي ذكر في غريب الحديث كذلك قال يقال أطلقت الناقة أي أرسلتها ~~من عقال فطلقت بالفتح وطلقت المرأة فطلقت بالضم والصحيح الفصيح ما أعلمتك ~~وعلى هذا قولهم حدث حدوثا وصلح صلاحا وخلص خلوصا وكمل كمالا هذه كلها من ~~باب دخل ويقال أخذني منه ما قدم وما حدث بضم الدال في هذا للازدواج بقوله ~~قدم وكمل بالضم لغة أيضا والفتح أفصح وأقيس والإطلاق رفع القيد أيضا في كل ~~شيء والتطليق في النساء خاصة لرفع القيد الحكمي وامرأة طالق بغير هاء ~~التأنيث لاختصاصها بهذا الوصف كما يقال حامل وحائض ولو بني الاسم على الفعل ~~قيل طالقة أي قد طلقت قال قائلهم وهو امرؤ القيس أيا جارتي بيني فإنك طالقه ~~كذاك أمور الناس غاد وطارقه PageV01P144 عنى بالجارة الزوجة ويقال أيضا هي ~~طالق أي طلقها زوجها وهي طالقة غدا أي يطلقها غدا ذكر هذا في مجمل اللغة # ق ب ل وجاء في قوله تعالى فطلقوهن لعدتهن أي لقبل عدتهن بضم القاف وتسكين ~~الباء أي وقت أول طهرهن قبل الوطء واللام للوقت كقوله تعالى أقم الصلاة ~~لدلوك الشمس أي لوقت دلوك الشمس وقبل الشيء بالضم أوله يقال كان ذلك في قبل ~~الصيف وقبل الشتاء ووقع السهم بقبل الهدف أي بقربه وقبالته # ح ص ي وأحصوا العدة أي عدوها ر ب ص وقوله تعالى والمطلقات يتربصن بأنفسهن ~~ثلاثة قروء الآية والتربص التلبث والانتظار وهذا صيغته صيغة الخبر ومعناه ~~الأمر والقروء على وزن الفعول جمع قرء وهو في اللغة اسم للطهر والحيض جميعا ~~وقد ورد في الشرع في مواضع لهذا ولهذا أما للطهر فقوله عليه السلام لعبد ms072 ~~الله بن عمر رضي الله عنهما إن من السنة أن تطلقها لكل قرء تطليقة أي لكل ~~طهر وأما الحيض ففي قوله عليه السلام لتلك المستحاضة دعي الصلاة أيام ~~أقرائك وهي جمع قرء أيضا والمراد منها الحيض وإنما صلح هذا الاسم لهما ~~جميعا لأن القرء في الأصل هو الوقت والقارئ كذلك قال الهذلي كرهت العقر عقر ~~بني شليل إذا هبت لقارئها الرياح العقر بالفتح أصل الدار وشليل بضم الشين ~~وفتح اللام قبيلة وقوله هبت لقارئها أي لوقتها وذلك في الشتاء وقال آخر يا ~~رب ذي ضغن علي فارض له قروء كقروء الحائض PageV01P145 أي رب صاحب حقد قديم ~~علي له وقت معهود لهيجان العداوة كأوقات الحيض للحائض ويروى يا رب ذي ضغن ~~وضب فارض والضغن الحقد والضب الحقد الكامن في الصدر والحيض يأتي لوقت معهود ~~والطهر كذلك فسمي كل واحد منهما به وقال الأعشى في القرء بمعنى الطهر أفي ~~كل عام أنت جاشم غزوة تشد لأقصاها عزيم عزائكا مورثة مالا وفي الحي رفعة ~~لما ضاع فيها من قروء نسائكا الألف في أول البيت للاستفهام والجاشم المتكلف ~~على مشقة وصرفه من حد علم والأقصى الأبعد والعزيم هو العزيمة وهما اسمان من ~~العزم على الأمر والعزاء الصبر وقوله مورثة نعت قوله غزوة على الخفض ومالا ~~مفعول بالتوريث ورفعة عطف على قوله مالا والقروء الأطهار والألف في آخر ~~قوله عزائكا وفي آخر قوله نسائكا إشباع للفتحة وإتمام للقافية ومعنى ~~البيتين أنت في كل عام متكلف على مشقة غزوة تورثك مالا وهو الغنيمة وتورثك ~~رفعة في الحي وهو القبيلة تشد أنت عزيمة صبرك لنهاية تلك الغزوة وإنما تنال ~~المال والرفعة لتضييعك أطهار نسائك في هذه المدة أي لامتناعك عن استيفاء ~~حظك منهن مع القدرة فثبت أن الاسم واقع على كل واحد منهما في اللغة ثم ~~اختلف أهل العلم في آية العدة وهي قوله تعالى يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء ~~فحمله أصحابنا رحمهم الله على الحيض والشافعي رحمه الله على الأطهار مع ~~صلاحية الاسم لكل واحد منهما لدلائل ms073 أخر مرجحة تعرف في بيان دلائل المسائل ~~وليس ذلك من شرط كتابنا هذا # م س ك وقال النبي صلى الله عليه وسلم للذي طلق امرأته ثلاثا أتلعبون ~~بكتاب الله تعالى وأنا بين أظهركم أشار بذلك إلى قوله تعالى ولا تتخذوا ~~آيات الله هزوا بعد قوله تعالى فأمسكوهن بمعروف أو سرحوهن بمعروف ولا ~~تمسكوهن ضرارا لتعتدوا والإمساك بالمعروف هو إبقاؤها على النكاح بالخير ~~والطريق المرضي في الشرع وذلك بالرجعة والتسريح التخلية والإرسال وإمساكها ~~ضرارا مراجعتها وتركها مدة على التعطيل PageV01P146 ثم التطليق وتركها مدة ~~ليقرب انقضاء عدتها ثم مراجعتها وفي ذلك تطويل العدة عليها وهو إضرار بها ~~ثم قال ولا تتخذوا آيات الله هزوا وهو جعل الرجعة لا لما وضعت له والتطليق ~~لا لما شرع له فإن المراجعة لإبقائها على النكاح والطلاق للتخلص عنها وهو ~~يجعلهما للإضرار بها وقوله عليه السلام وأنا بين أظهركم أي فيما بينكم يقال ~~هو نازل بين أظهرهم وبين ظهريهم على صيغة التثنية وبين ظهرانيهم على هذه ~~الصيغة أيضا أي فيما بينهم وكأنه أريد بالظهر كل البدن وصار كأنه قال بين ~~أنفسهم # وفي حديث المطلقة ثلاثا وتزوجها بزوج آخر ذكر عبد الله بن الزبير هو بفتح ~~الزاي وكسر الباء في هذا الاسم # ع س ل وقال فيه لا حتى تذوقي من عسيلته ويذوق من عسيلتك هي تصغير العسل ~~وإدخال الهاء في تصغيرها لأجل أنها مؤنثة سماعية وهي تؤنث وتذكر والأغلب ~~عليها التأنيث وقال الشماخ بها عسل طابت يدا من يشورها أي يجتنيها فالهاء ~~في يشورها دليل تأنيثها وبعض الناس قالوا أراد بالعسيلة النطفة فالتأنيث ~~لذلك قال القتبي وليس كذلك بل هي كناية عن حلاوة الجماع قال نجم الدين وهو ~~كما قال فإن الإنزال ليس بشرط بل التقاء الختانين كاف للحل # ب ع ل وقوله تعالى وبعولتهن أحق بردهن أي أزواجهن أولى برجعتهن والبعولة ~~جمع بعل وهو الزوج ونظيره من العربية الفحل وجمعه الفحولة # ق ن ط ر قوله تعالى وآتيتم إحداهن قنطارا وهو ملء مسك الثور ذهبا أو ms074 فضة ~~والمسك بفتح الميم الجلد وقيل هو سبعون ألف دينار وقيل هو ألف مثقال وقيل ~~هو ألف ومائتا أوقية والأوقية أربعون درهما وقيل القنطار جلة من المال # ف ض و وقد أفضى بعضكم إلى بعض أي وصل وقيل أي خلا قاله الفراء وهو من ~~الفضاء وهو المفازة الخالية عن الأبنية والأشجار # غ ل ظ وأخذن منكم ميثاقا غليظا أي شديدا وثيقا وهو قوله تعالى فإمساك ~~بمعروف أو تسريح بإحسان # PageV01P147 ر ج ع الرجعة بفتح الراء وبالكسر لغتان وقال في ديوان الأدب ~~يقال له على امرأته رجعة ورجعة بمعنى والكلام الفتح أي المستعمل المشهور ~~بالفتح # ن ف س نفست المرأة على ما لم يسم فاعله أي صارت نفساء ونفست نفاسا من حد ~~علم لغة أيضا # ش و ف والمطلقة طلاقا رجعيا تتشوف لزوجها أي تتزين وتتصفى وقيل تتطلع ~~وقال في ديوان الأدب يقال رأيت نساء يتشوفن في السطوح أي ينظرن ويتطاولن # ش و ف وشاف السيف إذا جلاه وأشاف على الشيء أي أشرف عليه # و ف ي وقال الله تعالى والذين يتوفون منكم أي يموتون وهو على ما لم يسم ~~فاعله لأنه متعد يقال توفاه الله أي أماته قال الله تعالى الله يتوفى ~~الأنفس حين موتها وأصله استيفاء العدد أي يستوفي عدد أيامه وأنفاسه وأرزاقه ~~ونحو ذلك # و ذ ر ويذرون أزواجا أي يتركون وهذا فعل يستعمل مستقبله ولا يستعمل ماضيه # ر ب ص يتربصن بأنفسهن أي ينتظرن ويتلبثن وهو خبر بمعنى الأمر # ب ه ل أربعة أشهر وعشرا فإن قالوا لم لم يقل وعشرة وقد أراد به عشرة أيام ~~وعدد الذكور بالهاء يقال عشرة رجال وعشر نسوة فجوابه أنه أراد به عشر ليال ~~وذكر الليالي ذكر لما بإزائها من الأيام وكذا ذكر الأيام ذكر لما بإزائها ~~من الليالي والإزاء الحذاء وهو ممدود قال الله تعالى آيتك ألا تكلم الناس ~~ثلاثة أيام إلا رمزا ثم قال في آية أخرى ثلاث ليال سويا والقصة واحدة فدل ~~أن ذكر أحدهما ذكر للآخر قال ms075 ابن عباس رضي الله عنهما من شاء باهلته أن ~~سورة النساء القصرى وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن نزلت بعد أربعة ~~أشهر وعشرا التي في سورة البقرة المباهلة الملاعنة والبهلة اللعنة بفتح ~~الباء وضمها يقال عليه بهلة الله وبهلته أي لعنته والمباهلة أن يجتمع ~~المختلفان فيقولان لعنة الله على المبطل منا وسورة النساء القصرى يا أيها ~~النبي إذا طلقتم النساء وسورة النساء الطولى يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي ~~خلقكم من نفس واحدة أراد به أن قوله يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر وعشرا عام ~~في كل متوفى عنها زوجها يتناول الحامل والحائل وقوله وأولات الأحمال أجلهن ~~أن يضعن حملهن عام يتناول المطلقة والمتوفى عنها زوجها ونزول هذا بعد ~~PageV01P148 نزول الأول فنسخ الأول # ب ي ن وقوله لا تخرجوهن من بيوتهن ولا يخرجن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة ~~قرئ بفتح الياء وكسرها فبالفتح المظهرة وهي المفعولة بالتبيين وبالكسر ~~الظاهرة ويكون فاعلة بالتبيين أيضا ويكون فعلا لازما يقال بين الشيء وتبين ~~بمعنى واختلفوا في المراد بهذه الفاحشة قال إبراهيم النخعي هي خروجها من ~~بيتها وعلى هذا التأويل لا يكون معناه إلا للاستثناء حقيقة فإن المستثنى من ~~المحرم محلل والخروج حرام أيضا بل يكون إلا بمعنى لكن ويكون معناه لا ينبغي ~~لها أن تخرج لكن إذا خرجت فقد أتت بفاحشة أي فعلة قبيحة في الشرع وقال ابن ~~مسعود رضي الله عنه الفاحشة أن تزني فتخرج للحد ويكون هذا لحقيقة الاستثناء ~~أي إذا زنت ووجب عليها الحد حل إخراجها لإقامة الحد عليها قيل معناه إلا أن ~~تبذو على أحمائها أي تشتم وتسب وتسيء القول في أقارب زوجها فيجوز إخراجها ~~ونقلها إلى مكان آخر لقطع إيذائها عنهم وقد بذا يبذو بذاء من حد دخل أي ~~أفحش وهو معتل بالواو في ديوان الأدب ومهموز من باب صنع في مجمل اللغة # ح م و والأحماء جمع الحمو والحما والحماة أما الحمو والحما فأبو الزوج ~~وأبو المرأة وأما الحماة فأم الزوج وأم المرأة يقال هو حموه على وزن أبوه ms076 ~~وحماه على وزن قفاه وقال الأصمعي حمؤها بالهمزة # س و د وتخرج المرأة إلى السواد أي القرى # ن ش ء وإنشاء السفر ابتداؤه # و س ع وسعها أن تخرج من حد علم أي جاز لها وهي في سعة من ذلك هي مصدر هذا ~~الفعل وهو من قولك وسعه الشيء أي اتسع له وذاك مجاز عن الإطلاق والإباحة ~~لأن التحريم كالمنع والإضافة # ء ر ث لها الإرث أي الميراث وأصله الورث بالواو فأبدلت بالهمزة كالإشاح ~~والوشاح والإجاح والوجاح أي الستر الإكاف والوكاف والإسادة والوسادة # و ل د الولد للفراش وللعاهر الحجر أي ثبات النسب من صاحب الفراش وهو ~~الزوج والفراش هي المرأة التي ثبت للزوج حق استفراشها للاستمتاع والاستيلاد ~~والعاهر الزاني والحجر أراد به أنه يرجم به # ط ل ع ولدت غلاما قد طلعت ثنيتاه أي خرجت سناه اللتان في مقدم الفم # PageV01P149 ع ل ق علقت المرأة علوقا من حد علم أي حبلت وهو تعلق مائه ~~برحمها وأعلقها زوجها أي أحبلها # د ع و ثبت النسب بالدعوة بالكسر وقال في مجمل اللغة الدعوة بالفتح المرة ~~من الدعاء وهي أيضا الدعوة إلى الطعام والدعوة في النسب بالكسر وهي الادعاء ~~وقال أبو عبيد هذا أكثر كلام العرب إلا عدي الرباب فإنهم ينصبون الدال في ~~النسب ويكسرونها في الطعام # ح د د على المرأة الحداد في الطلاق البائن بكسر الحاء هو الامتناع عن ~~الزينة والخضاب وصرفه من حد دخل وضرب جميعا وأحدت إحدادا لغة فيه وأصل الحد ~~المنع # و ر س ولا تلبس الثوب المصبوغ بورس هو صبغ أحمر وقيل أصفر وقيل نبت وقيل ~~هو الذي يقال له بالفارسية سبزك # ع ص ب ولا تلبس ثوب عصب بفتح العين وتسكين الصاد وهو ضرب من برود اليمن ~~يصبغ غزله # ع ر ض إذا كان المهر عرضا أي مالا سوى النقود # ر ف ه إذا كان في حال رفاهية بالتخفيف ورفاهة بدون الياء أي سعة وراحة ~~ورجل رافه أي وادع من الدعة أي السعة وقد ودع ms077 من حد شرف ورفه من حد صنع ~~ورفهه الله بالتشديد فترفه # ش ي ع والنصف الشائع من قولك شاع يشيع شيوعا وشيوعة إذا انتشر # ح ل ل قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم التحلة التحليل كالتقدمة والتقديم ~~والتكرمة والتكريم أي أوجب عليكم تكفيرها # ب ي ن أنت بائن نعت للمرأة من البين والبينونة وهما الفرقة # ب ت ت وبتة من البت وهو القطع من حد دخل # خ ل و وخلية من الخلو بضم الخاء من حد دخل # ب ر ء وبرية من البراءة من حد علم # ح ر م وحرام أصله المصدر كالحرمة يراد به النعت # ع د د واعتدي أمر بالاعتداد وهو في الأصل افتعال من العد من حد دخل ~~واستبرئي رحمك أمر بتعرف براءة الرحم وهي طهارتها من الماء وهو كناية عن ~~الاعتداد الذي شرع لهذا # خ ي ر واختاري أمر بالاختيار # ح ب ل وحبلك على غاربك استعارة عن التخلية والغارب ما تقدم من الظهر ~~وارتفع عن العنق والبعير إذا ألقي حبله على غاربه فقد خلي سبيله يذهب حيث ~~يشاء فهذا من ذلك وخليت سبيلك قريب من هذا # ل ح ق والحقي بأهلك هو أمر من حد علم وفتح الألف وكسر الحاء خطأ فإنه ~~يصير من الإلحاق وهو فعل متعد والصحيح أن يجعل من اللحوق بضم اللام # PageV01P150 ق ن ع تقنعي أمر بأخذ القناع والمقنعة بكسر الميم وهي ما ~~تستر به المرأة رأسها # ع ز ب واعزبي أي تباعدي من حد دخل # ك ن ي وكنايات الطلاق صرفها من حد ضرب والكناية هي غير الصريح ومدلولات ~~الطلاق من الدلالة بفتح الدال وكسرها من حد دخل ويقول في ديوان الأدب ~~الدلالة بالفتح لغة في الدلالة بالكسر وفي بعض أصول الأدب أن الفتح أصح ~~وأفصح هذه معاني هذه الكلمات لغة وكتابنا هذا لذلك فأما وقوع الطلاق بها في ~~بعض الأحوال دون بعض وتفاوت أحكامها وانقسام الأحوال إلى الرضا والسخط ~~ومذاكرة الطلاق وحالة المطلقة فإن ذلك يعرف في بيان دلائل ms078 المسائل وقول ~~الفقهاء إن الكنايات بوائن عندنا رواجع عند الشافعي فتلقيب المسألة بهذا ~~غير منقول عن المتقدمين وهو غير مستقيم في اللغة والصحيح أن يقال الكنايات ~~مبينات عندنا رجعيات عنده وأما البوائن فهي جمع بائن وهي صفة الطالق أي ~~المرأة لا صفة الطلاق وهو فعل الرجل والرواجع جمع راجعة والراجع صفة الرجل ~~إذا رجع فيها فأمسكها وراجعها لا صفة الطلاق فإنه يوصف بالرجعي لا بالراجع ~~وكذلك قولهم طلاق بائن غير مستقيم لغة إذا عمل بحقيقته وحمل ظاهره إلا أن ~~يراد بالبائن ذو البينونة وبالراجع ذو الرجعة وهذا وجه حسن كما قالوا في ~~قوله تعالى خلق من ماء دافق أي ذي دفق وهو الصب في عيشة راضية أي ذات رضى ~~وفي قولهم سر كاتم أي ذو كتمان فلا وجه لجعل الماء فاعلا للصب ولا لجعل ~~السر فاعلا للكتمان وهذا كذلك وقوله أنت واحدة إذا نصب آخر الكلمة فوجهه ~~أنت طالق طلقة واحدة نصبا على المصدر وإذا قيل أنت واحدة برفع آخره مع ~~إرادة الطلاق فوجهه أنت واحدة الطلاق وحذف المضاف إليه واكتفى بالمضاف ~~اختصارا كما في قوله تعالى في يوم عاصف أي في يوم عاصف الريح وقولهم على ~~حسب ما يوجبه اللفظ وهو بفتح السين أي على قدره وسئل عبد الله بن عباس رضي ~~الله عنهما عمن قال لامرأته طلقي نفسك فقالت طلقت زوجي فقال خط الله نوءها ~~والفقهاء يقولون خطأ الله نوءها بزيادة همزة في آخرها وذلك خطأ والصحيح خط ~~من المضاعف من باب دخل من الخطيطة وهي أرض لم تمطر بين أرضين ممطورتين ~~فعيلة بمعنى مفعولة أي جعلت كالمخطوطة بخط ظاهر بينهما والنوء واحد الأنواء ~~وهي ثمانية وعشرون نجما ليسقط منها في كل ثلاث عشرة ليلة نجم في المغرب عند ~~الفجر ويطلع آخر يقابله فينقضي بانقضاء السنة PageV01P151 وكانت العرب ترى ~~المطر بذلك وأصل النوء النهوض وطلوع ذلك هو النوء وإذا سقط هذا طلع ذلك ~~فسمي السقوط نوءا لذلك وكانوا يقولون مطرنا بنوء كذا وكانوا يقولون أصدق ~~النوء نوء الثريا ms079 فقول ابن عباس هاهنا خط الله نوءها أي جعل هذا النوء لا ~~يصيب أرضها شبه تفويض الرجل الأمر إليها بالنوء الذي يرجى به المطر وشبه ~~بطلان ذلك بتطليقها زوجها وإعراضها عن تطليق نفسها بالمطر الذي ينزل ولا ~~يصيب أرضها بل يتعدى عنها إلى أرض غيرها وعن علي رضي الله عنه أنه كان يقول ~~في الكنايات يقع بها طلاق الحرج هو أشد الضيق من حد علم يعني به وقوع ~~الثلاث الطلاق يعقب العدة بضم الياء وكسر القاف أي يثبتها عقبه والعدة تعقب ~~الطلاق من حد دخل أي تخلفه وتجيء بعده ولو عنى بقوله أنت طالق من الوثاق أو ~~من الكبل لم يدين في القضاء فالوثاق بكسر الواو وفتحها ما يوثق به أي يشد ~~والكبل القيد ولم يدين أي لم يصدق وقد دينه تديينا أي صدقه وحقيقته وكله ~~إلى دينه بالتخفيف أي تركه وإذا قال لها أنت طالق ثلاثا إلا واحدة طلقت ~~ثنتين لأن الاستثناء تكلم بالحاصل بعد الثنيا هي الاسم من الاستثناء أي صار ~~كأنه يقول لها أنت طالق اثنتين لأنه هو الحاصل بعد استثنائه # ن ج ز التنجيز يبطل التعليق عند أصحابنا الثلاثة هو تفعيل من قولهم ناجز ~~بناجز أي نقد بنقد خلاف الكالئ بالكالئ أي النسيئة بالنسيئة وأصله التعجيل ~~يقال نجز الوعد من حد دخل وأنجزه الواعد ونجز المال أي صار نقدا والمناجزة ~~في الحرب المبارزة والمعاجلة إلى العدو من ذلك # ه د م الزوج الثاني يهدم الطلقة والطلقتين أي ينقضها ويبطلها مأخوذ من ~~هدم الدار من حد ضرب # ن ز ه وإذا وقع الشك بين الطلقة والطلقتين فالأولى أن يأخذ بالثقة ~~والتنزه أي التباعد عن الريبة وقد نزه الرجل نفسه تنزيها أي بعدها عن السوء # خ ن س وقوله عليه السلام الشهر هكذا وهكذا وهكذا وقد خنس إبهامه في المرة ~~الثالثة بتشديد النون أي قبضها وأصله التأخير وقد خنس خنوسا من حد دخل أي ~~تأخر ومنه الخناس والجواري الخنس # ويروون في مسألة إذا لم أطلقك أن إذا للشرط ms080 عند PageV01P152 أبي حنيفة ~~رحمه الله قول الشاعر استغن ما أغناك ربك بالغنى وإذا تصبك خصاصة فتجمل ~~يقول استغن بغناك عن سؤال سواك ما أغناك مولاك وإذا أصابك فقر فتصبر فإن ~~الخصاصة هي الفقر قال الله تعالى ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ~~والتجمل التصبر فإن حقيقته إظهار الجمال وبالصبر جمال ويقال تجمل إذا أرى ~~من نفسه أنه حسن الحال وإن كان مجهودا وأبو يوسف ومحمد رحمهما الله تعالى ~~جعلا إذا للوقت واستشهدا بقول الشاعر وإذا تكون كريهة أدعى لها وإذا يحاس ~~الحيس يدعى جندب الكريهة الحرب الشديدة وتكون أي تقع وهي تامة غير مفتقرة ~~إلى الخبر والحيس طعام يصنع من تمر وزبد ويحاس أي يتخذ ذلك وجندب رجل يقول ~~أدعى أنا للحرب وآخر للأكل والشرب ووجه الاستشهاد بالبيت أنه لم يجزم بإذا ~~فلم تكن للشرط # ز ح ف ويستشهدون في مسألة يوم يقدم فلان فأنت طالق أنه إذا قدم ليلا طلقت ~~ويكون اليوم عبارة عن مطلق الوقت بقوله تعالى ومن يولهم يومئذ دبره إلا ~~متحرفا لقتال أو متحيزا إلى فئة فقد باء بغضب من الله وأول الآية إذا لقيتم ~~الذين كفروا زحفا فلا تولوهم الأدبار أي إذا لقيتم الكفار زاحفين إليكم أي ~~ماشين قليلا قليلا فلا تجعلوا إليهم الظهور ومن فعل ذلك فقد باء بغضب من ~~الله أي احتمله وقيل أي رجع به وقد لزمه إلا أن يكون متحرفا لقتال أي مائلا ~~إلى جانب القتال أو متحيزا إلى فئة أي صائرا إلى حيز فئة أي طائفة يمنعونه ~~من العدو والحيز الناحية # م ر ر استمر بها الدم أي دام # ب ش ر واستحكم من بشرني بقدوم فلان فهو كذا البشارة بفتح الباء وضمها ~~وكسرها البشرى وهي اسم من بشره بشرا من حد دخل وبشره تبشيرا كذلك وبشر من ~~حد علم أي استبشر بشرا بالفتح فهو بشر بالكسر والبشارة كل خبر سار ليس ذلك ~~عند المخبر فإن حقيقته هي الخبر الذي يؤثر في بشرة المخبر وهي ظاهر جلده ~~بالسرور وذلك ms081 يحصل بإخبار الأول دون الثاني وقد يقع البشارة على الخبر ~~المحزن لما أنه يؤثر في البشرة أيضا بالحزن قال الله تعالى فبشرهم بعذاب ~~أليم # ق ح م إذا ذكر اسمان وأقحم بينهما حرف صلة أي ألقي وأدخل من قولك أقحم ~~فرسه في النهر فاقتحمت وفارسيته اندرجهانيد واندرجست # PageV01P153 ع ق ل وإذا اعتقل لسانه على ما لم يسم فاعله أي سد فلم يقدر ~~على التكلم وقد عقل لسانه كذا من حد ضرب # ف خ ذ إلا أن ينسبه إلى فخذه أي قبيلته الأخص به فإن الفخذ دون البطن ~~والبطن دون القبيلة # ج ع ل والجعل من باب الخلع بضم الجيم ما جعل بدلا فيه وجعل الآبق وجعل ~~الأجير من ذلك # ش ر ف كان مهرها على شرف السقوط هو الاسم من قولك أشرف على كذا أي علاه ~~ودنا منه # ز ك و إذا زكيت بينة أي عدلت بإثبات الياء بعد الكاف ويجري على ألسنة ~~كثير من طلبة العلم زكت بفتح الكاف محذوفة الياء وهو جهل محض لا وجه له # ف ر ر الفار ترث امرأته هو الذي يطلقها ثلاثا في مرض موته فرارا عن ~~وراثتها ماله # ح ن ث حنث في يمينه أي نقضها وأثم فيها من حد علم والحنث الذنب العظيم ~~وبلغ الغلام الحنث أي الزمان الذي يأثم بمخالفة الأمر والنهي # ل ج ء الزوج ألجأه إلى هذا أي اضطره # ف ج ء وإذا مات فجأة بضم الفاء على وزن فعلة أي بغتة وفجئه الموت من حد ~~علم أي أتاه بغتة وقد يجيء فجاءة على وزن فعالة ذكره في تصريف أبي حاتم # ض ن و وصاحب الفراش هو الذي أضناه المرض أي أثقله وقد ضني يضنى من حد علم ~~أي مرض فثقل مرضه # ش ك و فإن كان يشتكي أو يحم لم يكن كذلك الشكاة بالقصر والشكاية والشكوة ~~والشكية على وزن الفعيلة أن يشتكي الإنسان عضوا من أعضائه أي توجعا به ويحم ~~على ما لم يسم فاعله أي يصير محموما ms082 وهو الذي أصابته الحمى والفعل من حد ~~دخل وحم الألية إذا أذابها وحم الماء إذا سخنه # خ ل ع خلع الرجل امرأته خلعا بضم الخاء أي نزعها من قولهم خلع ثوبه عن ~~نفسه خلعا بفتح الخاء أي نزعه وخلع الوالي العامل إذا عزله واختلعت المرأة ~~منه أي قبلت خلعه إياها ببدل وتخالع الزوجان وخالعها وخالعته وقول امرأة ~~ثابت بن قيس بن شماس لا أنا ولا ثابت أي لا أنا راضية بالمقام معه ولا هو ~~راض بذلك # ب ر ء والمبارأة مهموزة وهي مفاعلة من البراءة # ن ش د وروي أن امرأة وضعت سكينا على صدر زوجها وقالت لتطلقني ثلاثا بفتح ~~اللام الأولى وتشديد النون وإلا لأقتلنك فناشدها الله تعالى أي سألها ~~PageV01P154 بحق الله تعالى أن لا تفعل ذلك وكذلك قولهم نشده بالله نشدة من ~~حد دخل فأبت فطلقها ثلاثا ثم سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لا ~~قيلولة في الطلاق أي لا رجوع ولا فسخ وقد قال البيع يقيله قيلولة لغة قليلة ~~في أقاله يقيله إقالة # غ ل ق وقوله عليه السلام لا طلاق في إغلاق تأويله الصحيح في جنون لأنه ~~يغلق عليه أموره وقيل في إكراه ولم يأخذ بهذا التفسير أصحابنا وقيل معناه ~~لا يحل إيقاع الطلقات الثلاث جملة فإنه يغلق عليه باب المراجعة والمناكحة # م ج ن وقع الطلاق مجانا أي بلا بدل # ه و ي طلقي نفسك إن شئت أو هويت هو بكسر الواو أي أحببت وقد هوي يهوى هوى ~~من حد علم أي أحب قال الله تعالى بما لا تهوى أنفسكم وهوى يهوي هويا بضم ~~الهاء وكسر الواو وتشديد الياء على وزن فعول من حد ضرب إذا سقط وإذا أسرع ~~وإذا مال وإذا هلك وإذا ثكل قال الله تعالى والنجم إذا هوى أي سقط وقال ~~الله تعالى تهوي به الريح أي تمر به في سرعة وقال فقد هوى أي هلك وقال ~~فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم أي تميل وهوت أمه أي ثكلت قال ms083 الله تعالى ~~فأمه هاوية # ش ي ء ولو قال لها أحبي الطلاق أو أريدي الطلاق أو شائي الطلاق هذا بالمد ~~وإثبات الياء ويقال للرجل شأ بحرفين ويقال للمرأة شائي بالمد وإثبات الياء ~~كما يقال خف للرجل وخافي للمرأة # ه و ي ولو قال لها اهوي الطلاق بكسر الألف وفتح الواو وكسر الياء لملاقاة ~~اللام الساكنة في الطلاق ولو فصل فقال اهوي طلاقك بياء ساكنة مظهرة ولا ~~تجعل ألفا في اللفظ وإنما أعلمتك هذه الكلمات بهذه العلامات وبالغت فيها ~~لما رأيت كثيرا من الطلبة يؤدون هذه الكلمات على وجوه كلها خطأ فاحش # وينشدون في مسألة أنت طالق كيف شئت قول الشاعر يقول حبيبي كيف صبرك بعدنا ~~فقلت وهل صبر فتسأل عن كيف اللام في فتسأل منصوب بالفاء في جواب الاستفهام ~~وهو قوله وهل صبر قال الله تعالى فهل لنا من شفعاء فيشفعوا لنا أو نرد ~~فنعمل غير الذي PageV01P155 وقوله عن كيف مخفوض بعن لأنه جعل اسما هاهنا ~~وإن كان مبنيا على الفتحة في مبتذل الكلام أي عن هذه اللفظة والظهار فسرناه ~~في كتاب الصوم # م س س وقوله تعالى من قبل أن يتماسا أي يمس كل واحد من الزوجين صاحبه وقد ~~ماس الرجل المرأة وماست المرأة الرجل وتماس الرجل والمرأة فإذا أخرجت الفعل ~~من باب المفاعلة وهي للفعل بين اثنين فاجعل أيهما شئت فاعلا والآخر مفعولا ~~وإذا أخرجته من باب التفاعل فاجعلهما جميعا فاعلين واعطف الثاني على الأول ~~بالواو # ق ع د ولا يجوز في كفارة الظهار المقعد أي الزمن الذي لا يمشي على رجليه ~~وقال في ديوان الأدب المقعد الأعرج لكن ذاك يجوز في الكفارة إذا مشى على ~~رجل صحيحة وأخرى معلولة لأن فوات إحداهما غير مانع قال إذا كان مقطوع يد ~~ورجل من خلاف جاز أي على خلاف الجهة بأن كانت إحداهما عن يمين والأخرى عن ~~يسار لا كلتاهما عن يمين أو عن يسار والأشل والخصي والمجبوب قد فسرناها ~~فيما مر # ذ ك ر ومقطوع المذاكير والأنثيين جميعا المذاكير ms084 جمع ذكر على خلاف القياس # ف ل ج المفلوج اليابس الشق أي نصف البدن طولا # د ر ج ولفظة الإدراج في مسألة أعتق عبدك عني بألف درهم يراد بها إثبات ~~الشيء تقديرا اقتضاء مع أنه غير مذكور لفظا من إدراج الكتاب وهو طيه يقال ~~جعل ذلك في درج كتابه أي طيه # و ل ي والإيلاء الحلف وقد آلى يؤلي إيلاء فهو مؤل على وزن أفعل يفعل ~~إفعالا فهو مفعل أي حلف والألية اليمين وجمعه الألايا على وزن البلية ~~والبلايا قليل الألايا حافظ ليمينه وإن بدرت منه الألية برت يعني قلما يحلف ~~فإن حلف حفظ يمينه وإن بدرت أي وقعت على سرعة من غير قصد منه يمين برت أي ~~صارت صادقة يعني لا يحنث هو فيها وقد بدر بدورا من حد دخل وبرت اليمين تبر ~~برا من حد علم بكسر باء المصدر فإن فاءوا أي رجعوا من حد ضرب وإن عزموا ~~الطلاق أي قصدوه هذه حقائق هذه الألفاظ لغة وفي الشرع الإيلاء اسم ليمين ~~يمنع بها المرء نفسه عن وطء منكوحته والفيء هو تحنيث نفسه بالوطء في المدة ~~وعزيمة الطلاق الثبات على البر بترك الوطء حتى تمضي أربعة أشهر فتطلق وما ~~روي أن الفيء الجماع وعزيمة الطلاق انقضاء الأربعة الأشهر فكشفه على وفق ~~اللغة ما قلنا # PageV01P156 ق ر ب وإذا قال والله لا أقرب فلانة فهو مؤل لأن القربان ~~بكسر القاف من حد علم صار اسما للمجامعة لغلبة الاستعمال فيها عرفا وشرعا ~~قال الله تعالى ولا تقربوهن حتى يطهرن وأصله مقاربة الشيء قال الله تعالى ~~ولا تقربوا الزنا وقال ولا تقربوا الفواحش وقال ولا تقربوا مال اليتيم إلا ~~بالتي هي أحسن فأما القرب فهو نقيض البعد وقد قرب قربا فهو قريب أي صار ~~كذلك من حد شرف # س و ء ولو قال والله لأسوءنها لم يكن موليا إلا بنية ترك الجماع يقال ~~ساءه يسوءه مساءة وهو نقيض سر يسره مسرة والسوء بالضم اسم منه والسوء ~~بالفتح يذكر على طريق النعت لكن ms085 بالإضافة يقال هو رجل سوء قال الله تعالى ~~دائرة السوء على قراءة الفتح والإساءة نقيض الإحسان ويوصل بكلمة إلى يقال ~~أساء إليه كما يقال أحسن إليه والأول وهو ساءه يتعدى من غير صلة قال الله ~~تعالى ليسوءوا وجوهكم وقال الله تعالى سيئت وجوه الذين كفروا وهو على ما لم ~~يسم فاعله # غ ش ي ولو حلف لا يغشاها فكذلك لأن الغشيان من حد علم يستعمل للمجامعة ~~وأصله للمجيء يقال من يغش سدد السلطان يقم ويقعد أي من يجئ أبواب السلاطين ~~فقد يقوم على الباب وقد يقعد على البساط ويقال أيضا بضم الياء في يقم ويقعد ~~وفتح القاف في يقم وفتح العين في يقعد على ما لم يسم فاعله أي قد يقيمه ~~غيره عن مجلسه وقد يقعده على مرتبته والسدد جمع سدة وهي الباب وفي القرآن ~~فلما تغشاها أي وطئها وفيه يوم يغشاهم العذاب من فوقهم ومن تحت أرجلهم قيل ~~معناه يأتيهم وقيل يغطيهم # ي م ن ولو قال وايم الله لا أقرب فلانة كان موليا هذا يستعمل برفع آخر ~~الكلمة وإن كان القسم بالخفض لأن قولهم وايم الله أصله وأيمن الله بإثبات ~~نون بعد الميم والنون مخفوضة على القسم وهي جمع يمين كأنه يقول أقسم بأيمان ~~الله أي بالأيمان بالله فحذفت النون تخفيفا لكثرة الاستعمال وبقي الميم ~~مضموما لأنه وسط الكلمة وليس بحرف إعراب وكانت قبل حذف آخره كذلك فبقي على ~~ذلك وكذلك قوله لعمر الله بفتح اللام ورفع الراء هو قسم ولم يخفض كسائر ~~الألفاظ لأن طريقة هذا أن PageV01P157 اللام لام تأكيد يفتتح بها الاسم ~~وعمر رفع بالابتداء والمراد به البقاء كأنه يقول لبقاء الله هو الذي أقسم ~~به على إضمار خبر المبتدأ لدلالة الحال عليه # ه ذ ي وإيلاء المريض الذي يهذي باطل الهذيان من حد ضرب هو الهذر وهو ~~ترديد الكلام في النوم وفي المرض على غير استقامة # ل ع ن واللعان والملاعنة مصدران لقولك لاعن الرجل امرأته ولاعنت هي زوجها ~~وتلاعنا تفاعل منه وهو إذا رماها ms086 بالزنا أي قذفها فرافعته إلى القاضي فكلف ~~الزوج أن يقول أشهد بالله أني لصادق فيما رميتها به من الزنا أربعا ويقول ~~في الخامسة لعنة الله علي إن كنت كاذبا في هذا وكلف المرأة أن تقول أشهد ~~بالله إنه كاذب فيما رماني به من الزنا أربعا وتقول في الخامسة غضب الله ~~علي إن كان صادقا في هذا يسمى لعانا لما في آخر كلام الرجل من ذكر اللعنة ~~ولاعن القاضي بينهما أي كلفهما ذلك والتعن الزوجان أيضا كذلك # وقوله عليه السلام المتلاعنان لا يجتمعان أبدا أي لا يجوز بينهما عقد ~~النكاح # خ ب ث وقوله وجد مع امرأته رجلا يخبث بها أي يزني # ل ك ع وفي حديث الملاعنة لو وجدت لكاعا قد تفخذها رجل ما قدرت على أربعة ~~آتي بهم حتى يفرغ من حاجته اللكاع المرأة الحمقاء واللكع الرجل الأحمق بضم ~~اللام وفتح الكاف وتفخذها أي ركب فخذها # ل ك ء وفيه أيضا فتلكت المرأة ساعة أصله تلكأت بالهمزة أي نكلت والتليين ~~جائز للتخفيف ثم يسقط الحرف الملين لاجتماع الساكنين # ص ه ب وفيه إن جاءت به أصيهب أريسح حمش الساقين فهو لهلال بن أمية ~~الأصيهب تصغير الأصهب وهو الذي في رأسه حمرة والأريسح تصغير الأرسح وهو ~~قليل لحم الفخذين وصرفه من حد علم وحمش الساقين دقيقهما # خ د ل ج قال وإن جاءت به خدلج الساقين سابغ الأليتين جعدا أورق جماليا ~~فهو لصاحبه خدلج الساقين بتشديد اللام ممتلئهما وسابغ الأليتين أي تامهما ~~ويقال سبغ سبوغا من حد دخل والجعد جعد الشعر وهو نقيض السبط وقد جعد جعودة ~~فهو جعد من حد شرف والأورق هو الذي لونه لون PageV01P158 الرماد والجمالي ~~ضخم الأعضاء # ك ذ ب وعن إبراهيم النخعي أنه قال إذا كذب الملاعن نفسه أي جلعها كاذبة ~~أي أقر بكذب نفسه يقال كذب فلانا وأكذبه أي نسبه إلى الكذب وأكذبه أيضا أي ~~وجده كاذبا وقوله وكان خاطبا من الخطاب أي له أن يخطبها كما يخطبها غيره # ر س ب وعن إبراهيم ms087 قال إذا قال لامرأته يا روسبيج وجب اللعان وهي معربة ~~وأصله روسبي وهي بالفارسية اسم للزانية # PageV01P159 @ 160 # | كتاب العتاق # ع ت ق العتق والعتاق والعتاقة زوال الرق وقد عتق من حد ضرب وحقيقة العتق ~~القوة وحقيقة الرق الضعف وعتاق الطير جوارحها لقوتها ورقة الثوب ضعفه ~~والإعتاق إزالة الرق قال القتبي يقال عتقت على يمين إذا سبقت وعتق الفرخ من ~~وكره إذا طار وعتقت الفرس إذا سبقت ونجت فكأن المعتق خلي فعتق أي فذهب وقيل ~~هو من العتق الذي هو الجمال والعتيق الجميل وسمي أبو بكر الصديق رضي الله ~~عنه عتيقا لجماله وفرس عتيق أي رافع وعتق فلان بعد استعلاج أي رقت بشرته ~~بعد جفاء وغلظ والعتيق من نال جمال الحرية وقيل هو من العتق الذي هو الكرم ~~والمعتق قد عتق أي أكرم بعد ما أهين وقيل هو من الزق العاتق أي الواسع ~~الجيد ومن أعتق فقد اتسعت حالته وزال ضيقه وفاقته والبيت العتيق الكعبة ~~لأنها أعتقت عن الغرق وعن أن يدعيها مخلوق وقيل لكرمها وقيل لقدمها أي هي ~~أول بيت وضع للناس كما ورد به القرآن والعتاقة القدم من حد شرف # ح ر و والتحرير إثبات الحرية والحرية مصدر الحر والحرار بالفتح كذلك وقد ~~حر حرار أي صار حرا من حد علم قال الشاعر ومارد من بعد الحرار عتيق وأما ~~الحر بالفتح الذي هو نقيض البرد فصرفه من حد ضرب وعلم ودخل جميعا وحقيقة ~~الحرية الخلوص والحر الرمل الطيب الخالص وقيل هو الطين الخالص الذي لا رمل ~~فيه وحر الوجه أحسن موضع فيه وحر البقول ما يؤكل غير مطبوخ وحر الدار ~~PageV01P160 وسطها وما هذا منك بحر أي بحسن # ح ر ر وتحرير الرقبة إعتاق الكل وإنما خصت الرقبة وهي عضو خاص من البدن ~~لأن ملك السيد عبده كالحبل في الرقبة وكالغل هو محتبس بذلك كما تحتبس ~~الدابة بالحبل في عنقها فإذا أعتق فكأنه أطلق من ذلك قاله القتبي # ف ك ك وفك الرقبة كذلك وهو كفك الرهن من الراهن وفك ms088 الخلخال من الرجل وفك ~~اليد من المفصل # ش ق ص وقال النبي عليه السلام من أعتق شقصا من عبد إن كان موسرا ضمن نصيب ~~شريكه وإن كان معسرا سعى العبد غير مشقوق عليه الشقص الطائفة من الشيء ~~والمشقوق مفعول من المشقة أي غير مشدد عليه # غ ب ن ما يتغابن الناس في مثله من الغبن من حد ضرب وهو الخداع يراد به ما ~~يجري بينهم من الزيادة والنقصان ولا يتحرزون عنه وما لا يتغابن الناس فيه ~~هو ما يتحرزون عنه من التفاوت في المعاملات # ح ص ص تحاصا أي تقاسما بالحصة وهي النصيب # ر ق ي وذكر في الرقيات مسألة كذا هي مسائل جمعها محمد بن الحسن رحمه الله ~~بالرقة وهي اسم بلدة حين كان قاضيا بها # د ب ر والمدبر المعتق عن دبر أي بعد الموت ودبر الشيء مؤخره وقبله مقدمه ~~والمدبر المطلق هو الذي قيل له أنت حر بعد موتى أو إذا مت فأنت حر والمدبر ~~المقيد هو الذي قيل له إن مت من مرض كذا أو إلى وقت كذا أو في طريق كذا ~~فأنت حر # و ل د والاستيلاد جعل الأمة أم ولد # ك ت ب والمكاتبة معاقدة عقد الكتابة وهي أن يتواضعا على بدل يعطيه العبد ~~نجوما في مدة معلومة فيعتق به نجوما أي وظائف جمع نجم وهو الوظيفة يقال نجم ~~المال نجوما أي وظفه وظائف في كل شهر كذا PageV01P161 ونجم الدية وغيرها ~~إذا أداها نجوما قال زهير ينجمها قوم لقوم غرامة ولم يهريقوا بينهم ملء ~~محجم وقد توالى عليه نجمان أي اجتمع عليه وظيفتان وأصله تتابع وروي أنه باع ~~سرقا في دين وهو اسم رجل مضموم السين مشدد الراء # ص د ق وإذا تصادق الشريكان أي صدق كل واحد منهما شريكه فيما ادعى # غ ر ر قضى النبي عليه السلام في إلقاء الجنين بغرة هو عبد أو أمة أو فرس ~~قيمته خمسمائة درهم خالص والغرة هو المختار الحسن من المال وغرة الفرس بياض ~~في جبهته ms089 وفلان غرة قومه أي شريفهم وغرة كل شيء أوله وغرة الشهر منه ~~والجنين الولد ما دام في البطن سمي به للاستتار في البطن وقد اجتن الشيء ~~اجتنانا أي استتر وجنه الليل وجن عليه جنونا أي ستره وجن الميت أي واراه في ~~التراب وهما جميعا من حد دخل والجنن القبر والجنان القلب والجنة البستان ~~والمجنة والمجن الترس والجنة الجن والجنون أيضا وكل ذلك من معنى الستر # ع ج ز التعجيز من المكاتب أن يعترف بعجزه عن أداء بدل الكتابة وحقيقته ~~النسبة إلى العجز وقد عجز نفسه أي نسبها إلى العجز والنسبة بضم النون ~~وكسرها لغتان # ن س خ وإذا باع جارية وتناسخها رجال ثم ولدت فادعاه الأول التناسخ ~~التناقل يعني تداولتها الأيدي بالبياعات يقال نسخ الشيء أي حوله ونقله ومنه ~~نسخت الشمس الظل # ء و ق وقال النبي عليه السلام من كاتب عبده على مائة أوقية فأداها إلا ~~عشرة أواق فهو رقيق الأوقية أربعون درهما وجمعه الأواقي بتشديد آخرها على ~~وزن الأفاعيل وبتخفيفها على وزن الأفاعل وهو نظير الأمنية والأماني على ~~اللغتين # PageV01P162 @ 163 # | كتاب المكاتب # ح ل ل الكتابة على المال الحال جائزة هي التي لا تكون مؤجلة يقال حل ~~الدين يحل بالكسر إذا مضى أجله وهذا محل الدين أي وقت حلوله # ط ر ء العجز عن التسليم متى طرأ على العقد هو مهموز وأصله طلع ويراد به ~~هاهنا حدث واعترض والطريان بالياء مستعمل على ألسن الفقهاء في مصدره وهو ~~على وجه تليين الهمزة للتخفيف دون الوضع # ص ف ق ولو كاتبه على ألف منجمة على كذا فإن عجز عن نجم منها فعلى ألفي ~~درهم لم يجز لأنهما صفقتان في صفقة أي عقدان في عقد والصفق الضرب باليد من ~~حد ضرب وكانوا يضربون اليد على اليد في العقود والعهود # غ ر ر ولأنه غرر أي خطر وقد غرر بمهجته أي خاطر بدمه # ع ط و وإن كاتبه على ألف درهم إلى العطاء أو إلى الحصاد أو إلى الدياس ~~جاز استحسانا العطاء ms090 ما يعطيه الإمام من بيت المال أهل الحقوق ولخروجه وقت ~~معلوم لكن قد يتقدم وقد يتأخر فتمكن فيه نوع جهالة لكن يستدرك في الجملة ~~فجاز استحسانا والحصاد يراد به أن يحصد أهل الولاية زروعهم والدياس أن ~~يدوسوها وهذا كالأول فإن تأخر العطاء والحصاد والدياس لعارض حل الدين إذا ~~حل وقته المعتاد لأن الأجل وقت هذا لا عينه # ش ع ب جرى فيه شعبة من العتاق أي طائفة # PageV01P163 د ي ن المكاتب إذا استدان أي اشترى بالدين وأدان بفتح الألف ~~من باب الإفعال أي باع بالدين وادان بتشديد الدال من باب الافتعال أي قبل ~~الدين ودان دينا أي صار عليه دين والدين غير القرض ذاك اسم لما يقرض فيقبض ~~وهذا اسم لمال يصير في الذمة بالعقد # ذ م م وجب في ذمته أصل الذمة العهد والحرمة أيضا والذمام الحرمة أيضا ~~ويراد به في كلام الفقهاء الوجوب عليه بعقده وقبوله وعهدة الرقبة والعتق ~~يستعملان لذلك أيضا # و ف ي وإذا مات المكاتب عن وفاء أي مال يفي به ما عليه # ح ب و وإذا باع المكاتب شيئا وحابى فيه محاباة فاحشة هي نقصان بعض الثمن ~~وهي مفاعلة من الحبا وهو الإعطاء من حد دخل فإذا باع شيئا قيمته عشرة دراهم ~~بسبعة فكأنه في حق سبعة أجزاء من عشرة أجزاء منه مبادلة مال بمال وفي حق ~~ثلاثة أجزاء من عشرة أجزاء منه هبة وإعطاء لخلوها عن البدل معنى ولذلك ألحق ~~بالهبات في حق المريض مرض الموت واعتبر خروجه من الثلث # PageV01P164 @ 165 # | كتاب الولاء # و ل ي الولاء مصدر المولى وهو اسم لابن العم وللولي وللحليف وللناصر ~~وللمعتق وللمعتق والموالاة معاقدة تجرى بين من أسلم ولا قريب له يرثه وبين ~~مسلم يقول له واليتك على أن تعقل عني وترثني وهي مشروعة بالنصوص ويعقل عنه ~~أي يؤدي الدية عنه إذا قتل إنسانا خطأ عقل المقتول أي أدى ديته وعقل عن ~~القاتل إذا أداها عنه وهو من حد ضرب وقال النبي عليه السلام فيمن أسلم على ms091 ~~يدي رجل ووالاه هو أحق الناس به محياه ومماته بالنصب أي حال حياته وحال ~~مماته وهو منصوب على الظرف يعني بذلك العقل والإرث كما قلنا وقوله عليه ~~السلام وإن مات ولم يترك وارثا كنت أنت عصبته قد فسرنا العصبة في كتاب ~~النكاح ودل هذا الحديث أن هذا الاسم يصلح للواحد # وقال النبي عليه السلام الولاء للكبر أي الميراث بالولاء للأقرب حتى لو ~~كان للمعتق ابن وابن ابن فالميراث للابن للقرب ويقال هو كبر قومه إذا كان ~~أقربهم إلى الأب إلا على الذين ينسبون إليه ولا يراد به كبر السن هاهنا # ف ت و وعن الزبير بن العوام أنه أبصر بخيبر فتية لعسا PageV01P165 أعجبه ~~ظرفهم وكانت أمهم مولاة لرافع بن خديج وأبوهم عبد لبعض الحرقة من جهينة أو ~~لبعض أشجع فاشترى أباهم فأعتقه وقال انتسبوا إلي وقال رافع بل هم موال لي ~~فاختصموا إلى عثمان رضي الله عنه فقضى بالولاء للزبير الفتية جمع الفتى ~~والفتيان جمع الفتى أيضا وهم الشبان واللعس جمع ألعس وهو الذي تضرب شفته ~~إلى السواد قليلا وذلك يستملح وقد لعس لعسا من حد علم إذا صار كذلك وأعجبه ~~أي راقه ظرفهم أي ظرافتهم وهي الكياسة وصرفه من حد شرف وجهينة وأشجع ~~قبيلتان والحرقة قوم من جهينة وقوله انتسبوا إلي أي قولوا نحن موالي الزبير ~~لأن أباكم معتقي وقد جر ولاؤكم الذي كان من جهة الأم وجر الولاء في مسائل ~~هذا الكتاب وغيره أن يكون الولد مولى لمولى أمه إذا كان أبوه عبدا لا ولاء ~~له فإذا أعتق الأب جر الولاء إلى مولاه لأنه كالنسب وهو من الآباء دون ~~الأمهات إلا عند التعذر وقال النبي عليه السلام الولاء لحمة كلحمة النسب أي ~~قرابة وقيل وصلة # PageV01P166 @ 167 # | كتاب الأيمان # ي م ن الأيمان جمع يمين وهو القسم واليمين اليد اليمنى وكانوا إذا ~~تحالفوا تصافحوا بالأيمان تأكيدا لما عقدوا فسمي القسم يمينا لاستعمال ~~اليمين فيه واليمين أيضا القوة قال الله تعالى لأخذنا منه باليمين قيل أي ~~بقوة وقدرة وسمي القسم ms092 يمينا لأن الحالف يتقوى بيمينه على تحقيق ما قرنه ~~بها من تحصيل أو امتناع وقيل في تفسير قوله تعالى لأخذنا منه باليمين أي ~~لأخذنا يده اليمنى فمنعناه عن التصرف وقيل في قوله تعالى فراغ عليهم ضربا ~~باليمين أقاويل ثلاثة أحدها ضربا بيده اليمنى والثاني ضربا بالقوة والثالث ~~ضربا بقسمه الذي قال وتالله لأكيدن أصنامكم # ك ف ر وقوله الأيمان ثلاثة يمين تكفر بالتشديد أي تجب فيها الكفارة عند ~~الحنث وهي تكون على فعل في المؤتنف أي المستقبل والايتناف الابتداء ~~والاستيناف كذلك واللغو في الأيمان ما يلغى أي يبطل فلا يعتبر في حق حكم ~~ويقال لما لا يعد من أولاد الإبل في دية أو غيرها لغو قال الشاعر أو مائة ~~تجعل أولادها لغوا وعرض المائة الجلمد والجلمد الإبل الكثيرة العظيمة قال ~~الله تعالى لا يؤاخذكم الله باللغو في إيمانكم واختلف العلماء في المراد به ~~على ما عرف ويمين الفور ما يقع على الحال أخذ من فور القدر وفورانها أي ~~غليانها واليمين الغموس التي تغمس صاحبها في الإثم أي PageV01P167 تمقل ~~والغمس من حد ضرب # ب ل ق ع واليمين الغموس تدع الديار بلاقع وهي جمع بلقع وهي القفر وهو ~~الأرض التي لا نبات فيها ولا ماء يعني أنها تخرب الديار بالموت والجلاء # خ ل ق أولئك لا خلاق لهم في الآخرة الخلاق النصيب الصالح # ي م ن واليمين الفاجرة أي الكاذبة وقد فجر فجورا من حد دخل أي كذب ~~ومعناها المفجور فيها أي كذب فيها حالفها فاعلة بمعنى مفعولة كقوله تعالى ~~في عيشة راضية أي مرضية وقوله تعالى من ماء دافق أي مدفوق وقال الراجز اغفر ~~له اللهم إن كان فجر أي كذب ويقال فاجرة أي ذات فجور وكذلك يقال في عيشة ~~راضية أي ذات رضى وهذا على تأويل من يأبى أن يكون الفاعل بمعنى المفعول لما ~~فيه من إبطال الوضع # ع ق د وينشدون في جعل العقد المذكور في قوله تعالى بما عقدتم الأيمان ~~بمعنى العزم قول القائل خطرات الهوى تروح ms093 وتغدو ولقلب المحب حل وعقد ~~الخطرات جمع خطرة وهي من خطر الشيء في قلبه من حد ضرب أي تحرك والهوى الحب ~~وتروح وتغدو أي يقع ذلك مساء وصباحا ولقلب المحب حل وعقد أي نقض وإبرام ~~فيما يعزم عليه وينشدون قول القائل عقدت على قلبي بأن يكتم الهوى فضج ونادى ~~أنني غير فاعل عقدت على قلبي أي ألزمته وعزمت عليه أن يخفي هواي فضج أي جزع ~~وصاح وهو مغلوب وهو من حد ضرب ونادى أنني بفتح الألف غير فاعل ويجوز بكسر ~~الألف فالفتح لوقوع فعل النداء عليه والكسر للاستئناف أو إضمار القول أو ~~جعل النداء بمعنى القول أي نادى وقال إني لا أقدر أن أفعل ذلك وهذا كقوله ~~تعالى فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب أن الله يبشرك بيحيى قراءة ~~عامة القراء بالفتح وفي قراءة حمزة إن الله بالكسر والوجه ما ذكرته # ش ه د ولو قال أشهد أو أقسم أو قال أحلف أو قال أعزم كان يمينا عند ~~أصحابنا رحمهم الله نوى به اليمين أو لا قرنه باسم الله أو لا لأن الشهادة ~~في اللغة إخبار عما شوهد وذلك يصلح لليمين وقد جاء به الشرع قال الله تعالى ~~قالوا نشهد إنك لرسول الله ثم قال اتخذوا أيمانهم جنة والقسم موضوع له وقد ~~جاء غير مقرون باسم الله قال الله PageV01P168 تعالى إذ أقسموا ليصرمنها ~~مصبحين وكذلك الحلف قال الله تعالى يحلفون لكم لترضوا عنهم ولم يقل بالله ~~وكذا أعزم لأنه إيجاب وكذا قوله علي نذر لأنه إيجاب وقد قال النبي عليه ~~السلام النذر يمين وكفارته كفارة يمين وقد نذر ينذر من حد دخل وكذلك قوله ~~علي عهد الله فهو يمين قال الله تعالى وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم ثم قال ~~ولا تنقضوا الأيمان بعد توكيدها وكذلك ذمة الله لأنها بمعنى العهد وأهل ~~الذمة أهل العهد # ط غ ي وقوله عليه السلام لا تحلفوا بآبائكم ولا بالطواغيت أي بالأصنام ~~جمع طاغوت # ح ق ن وقالوا في النذر بذبح الولد إنه إراقة ms094 دم محقون أي ممنوع السفك ~~والفعل من حد دخل يقال حقنوا دماءهم أي منعوها من أن تسفك وحقن اللبن في ~~السقاء أي حبسه # ز ه ق وإزهاق الروح إخراجها وزهوقها خروجها من حد منع # ب د و قال عمر رضي الله عنه ليرفأ هو اسم مولاه إني لا أحلف على قوم أن ~~لا أعطيهم ثم يبدو لي فأعطيهم أي يتغير رأيي عما كان عليه وقد بدا يبدو ~~بداء من حد دخل والمصدر على وزن الفعال والبدو الظهور على وزن الفعول ~~والبدو بتسكين الدال الخروج من الحضر إلى البادية # غ د و إذا دعا عشرة فغداهم أي أطعمهم الغداء وعشاهم أي أطعمهم العشاء ~~والمصدر التغدية والتعشية # ف ط م وإذا كان فيهم صبي فطيم أي مفطوم عن اللبن قد أخذ في الأكل # خ ل ل سد خلة الفقير أصلها الثلمة وتستعمل الخلة للفقير والخليل للفقير # ك س و وقوله تعالى فكفارته إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم ~~أو كسوتهم هي مصدر كسا يكسو وليست باسم للباس فقد عطفها على الإطعام وهو ~~مصدر وإطلاق طلبة العلم لفظة الإكساء في المصدر خطأ لأن الفعل من حد دخل ~~فلا يكون الإفعال مصدرا # س ك ن إذا حلف لا يساكن فلانا فحقيقة المساكنة أن يختلطا في مسكن ~~بأمتعتهما وسكناهما وقد سكن الدار سكنى PageV01P169 من حد دخل أي أقام فيها ~~وسكن سكونا وهو ضد تحرك وسكن سكينة أي وقر والدار اسم للساحة وإن لم يكن ~~لها أبنية قال لبيد بن ربيعة العامري عفت الديار محلها فمقامها بمنى تأبد ~~غولها فرجامها عفت الديار تعفو عفاء أي درست وغطاها التراب وعفتها الريح أي ~~جعلتها كذلك يتعدى ولا يتعدى محلها أي موضوع حلولها أي نزولها وقد حل من حد ~~دخل وهو بدل عن الديار والمقام موضع الإقامة بالضم والمقام بفتح الميم موضع ~~القيام والرواية هاهنا بالفتح وللضم وجه بمنى هو اسم موضع بمكة تأبد أي ~~توحش غولها ورجامها هما جبلان قاله الأصمعي وقيل الغول واد والرجام جبل ms095 ~~وأصل الغول المكان السهل والرجام الحجارة جمع رجمة بضم الراء وتسكين الجيم ~~وهي الحجر الضخم وقال النابغة الذبياني يا دار مية بالعلياء فالسند أقوت ~~وطال عليها سالف الأبد مية اسم امرأة والعلياء اسم موضع والسند كذلك ~~والعلياء في الأصل الأرض العالية والسند المرتفع في أصل الجبل أقوت أي خلت ~~والقواء الأرض الخالية والقي كذلك والسالف الماضي من حد دخل والأبد الدهر # ظ ل ل وظلة الدار هي التي تظل عند باب الدار # س ق ف والسقيفة هي ذات السقف # ع ب ر ولو حلف لا يدخلها إلا عابر سبيل أي مارا وقد عبر عبورا من حد دخل ~~وعبور النهر قطعه وهو أن يدخلها ومن قصده المرور من غير عمل آخر ولو دخلها ~~مجتازا ثم بدا له فقعد لم يحنث يقال جاز الطريق يجوزه جواز أو اجتازه ~~يجتازه اجتيازا إذا سلكه للمرور لا لعمل آخر # ش ر ع ولو كانت دارا صغيرة فجعلها بيتا واحدا وأشرع بابه إلى PageV01P170 ~~الطريق أي جعله إلى الشارع وهو الطريق الأعظم # ء ك ل وإذا حلف لا يأكل كذا فالأكل هو المضغ والابتلاع والمضغ اللوك من ~~حد دخل وصنع والابتلاع افتعال من البلع وهو من حد علم والازدراد افتعال من ~~الزرد وهو كذلك أيضا وهو من حد علم أيضا والتاء من هذا الباب إذا وقعت بعد ~~الزاي صارت دالا كما في الازدراع والازدجار # ذ و ق ولو حلف لا يذوق كذا فالذوق هو التعرف عن طعم الشيء باللسان ~~واللهاة # ط ر و والسمك الطري الغض ومصدره الطراوة من غير فعل # س م ك والسمك المالح هو الذي جعل فيه الملح فاعل بمعنى مفعول وقد ملح ~~القدر من حد صنع أي جعل فيها الملح بقدر فإذا كثر ملحها حتى أفسدها فقد ~~ملحها تمليحا وملح الماء ملوحة من حد شرف فهو ملح بكسر الميم وتسكين اللام ~~وملح الإنسان ملاحة فهو مليح من حد شرف أيضا # ص ي ر ولو أكل صيرا أو كنعدا لا يحنث الصير بكسر الصاد ms096 الصحناة وهو ~~بالفارسية مهيابه وفي الجامع الكبير الصحناة بالكسر قال وقيل بالفتح ~~والكنعد نوع من السمك الصغار والكاف والعين مفتوحتان والنون ساكنة بينهما ~~وبفتح الكاف والنون أيضا والعين ساكنة وزاد في رواية أبي حفص أو ربيثا وفي ~~فرود الأزهري الدعموص والربيثة كبجليزك وقيل الربيث والربيثا الجريث وقال ~~في ديوان الأدب الربيثا بكسر الراء وتشديد الباء ضرب من السمك # ء د م ولو حلف لا يأكل إداما فهو عند أبي حنيفة رحمه الله كل ما يؤكل مع ~~الخبز مختلطا به من قولك أدم الله بينكما من حد ضرب لغة في قولك آدم الله ~~بينكما من باب الإدخال أي ألف بينكما ووصل وأصلح والجبن ليس بإدام عنده وهو ~~بضم الجيم والباء وتخفيف النون وفارسيته بنير وبتشديد النون لغة أيضا وهي ~~زيادة ملحقة به والقطن كذلك بتشديد آخره لغة فيه جعل كذلك في بيت للضرورة ~~بيت قطنة من أجود القطن # ب ي ض وإذا حلف لا يأكل بيضا يقع على بيض الدجاج والإوز بكسر الهمزة ~~والوز لغة ردية فيه وهو بالفارسية مرغابى ولا يقع على بيض النعام وهو ~~بالفارسية أشتر مرغ ولا على بيض دود القز لأنهما لا يستعملان في الأكل فلا ~~يقع الوهم عليهما # س م ق والسماق بضم السين وتشديد الميم فارسيته تتري # ف ك ه والفاكهة ما يتفكه به أي يتنعم به ورجل فكه بفتح الفاء وكسر الكاف ~~أي طيب النفس وقد فكه فكاهة من حد علم إذا صار كذلك والفاء PageV01P171 في ~~المصدر مضمومة # ح ن ط والحنطة المقلية بالفارسية قروده وقد قلاها يقلوها على المقلاة ~~قلوا فهي مقلوة إذا جعلت النعت من ظاهر الفعل فأما المقلية فهي إذا جعلت من ~~فعل ما لم يسم فاعله يقال قليت الحنطة تقلى فهي مقلية ونحو ذلك دعوته فهو ~~مدعو وجفوته فهي مجفو ودعي فهو مدعي وجفي فهو مجفي والقلي لغة أيضا بالياء ~~من حد ضرب والمقلية على هذه اللغة على ظاهر الفعل وقد قليتها أقليها فهي ~~مقلية # ط ل ع وإذا حلف ms097 لا يأكل من هذا الطلع وهو أول ما ينشق من ثمر النخل ثم ~~يصير بلحا ثم بسرا وهو بالفارسية غوره # ذ ن ب والمذنب بتشديد النون وكسرها هو البسر الذي ذنب أي بدأ الإرطاب فيه ~~من قبل ذنبه # ل ت ت وإذا حلف لا يأكل سمنا فلت السويق بسمن أي جدحه به وخلطه من حد دخل # د ب س وإذا حلف لا يأكل عنبا قد عينه فأكل منه بعدما صار دبسا لم يحنث ~~وهو عصارة العنب ودبس الرطب عصارة الرطب # ف س ت ق والفستق فارسي معرب # ق س ب وإذا حلف لا يأكل تمرا فأكل قسبا بفتح القاف وبتسكين السين لا يحنث ~~وهو تمر يابس يتفتت في الفم لأنه لا يسمى تمرا بعدما خص بهذا الاسم وقيل هو ~~بسر يابس ولو أكل حيسا يحنث لأن اسم التمر باق فإن الحيس تمر ينقع في اللبن ~~وقيل هو طعام يتخذ من تمر وزبد فتبقى اليمين لبقاء الاسم # ج و ز ي ن ج وإن حلف لا يأكل خبزا فأكل جوزينجا لم يحنث هو فارسي معرب ~~وفارسيته وعيالاتهم لاختصاصه باسم آخر # س ك ر ولو حلف لا يشرب نبيذا فشرب سكرا لم يحنث السكر بفتح السين والكاف ~~وهو خمر التمر وهو النيء من مائه والنبيذ أن ينبذ تمرات أو زبيبات في ماء ~~ليستخرج الماء عذوبتها وذلك غير الأول وكذلك لو شرب بخنجا هو تعريب ~~والاستغنام أي المطبوخ # غ ر ف ولو حلف لا يشرب من دجلة فغرف منها بيده وشرب لم يحنث عند أبي ~~حنيفة رحمه الله هو أخذ الماء بالكف ورفعه من حد ضرب والغرفة بالفتح المرة ~~وبالضمة قدر ما يغرف بالكف وإنما يحنث عنده إذا شرب منه بفيه كرعا هو أن ~~يخوض الماء ويتناول الماء بفيه من موضعه من حد صنع ولا يكون الكرع إلا بعد ~~الخوض فإنه من الكراع وهو من الإنسان ما دون الركبة ومن الدواب ما دون ~~الكعب قال الخليل يقال تكرع الرجل إذا توضأ للصلاة PageV01P172 فغسل ms098 أكارعه ~~وكراع كل شيء طرفه # ء ز ر وإذا حلف لا يلبس هذا الثوب فاتزر به الصحيح بالهمزة من الإزار أي ~~شده على وسطه أو ارتدى به أي لبسه لبس الرداء واشتمل به أي تلفف به حنث # ق ل د ولو حلف لا يلبس ثيابا فتقلد سيفا أو تنكب قوسا لم يحنث وتقلد سيفا ~~أي جعله قلادة في عنقه وتنكب قوسا أي ألقاها على منكبه وهو مجمع عظم العضد ~~والكتف لا يحنث ولو لبس درع حديد حنث # و ص ف ولو حلف لا يركب هذا السرج فبدل السرج بغيره وترك اللبد والصفة ~~وركب لم يحنث الصفة غشاء السرج # و ج ء وإذا حلف لا يضرب عبده فوجأه حنث أي طعنه برأس سكين وقد وجأه يجؤه ~~وجئا من حد صنع ووجاء إذا دقه أيضا وكذا إذا قرصه وهو بالأظفار وهو من حد ~~دخل أو عضه وهو بالأسنان من حد علم # خ ن ق لو خنقه أي عصر حلقه ليختنق والخنق من حد دخل والمصدر بفتح الخاء ~~وتسكين النون وكسرها أيضا لغتان # ح و ل ولو حلف ليضربه مائة سوط فجمع مائة وضربه بها جملة إن كان وصل إليه ~~كل سوط بحياله بر أي بإزائه وأصل هذا الياء الواو # ض غ ث وقوله تعالى وخذ بيدك ضغثا وهو ما قبضت عليه من قماش الأرض أي هو ~~قبضة من دقاق العيدان والنبات وقال الخليل هو قبضة قضبان أو حشيش أصلها ~~واحد والقماش ما يجمع من هاهنا وهاهنا والقمش الجمع من هنا وهنا من حد ضرب # ب ي ت ولو حلف لا يبيت في مكان كذا فأقام فيه ولم ينم حنث لأن البيتوتة ~~هو المكث والإقامة يقال بات فلان يصلي في موضع كذا قال الله تعالى والذين ~~يبيتون لربهم سجدا وقياما ويقع ذلك على نصف الليل أو أكثر ولو حلف لا يؤويه ~~بيت فعلى قول أبي يوسف رحمه الله الأول لا يحنث إلا بأكثر الليل والنهار ~~لأنه عبارة عن المقام والمأوى موضع الإقامة فأشبه ms099 البيتوتة وفي قول الآخر ~~وهو قول محمد رحمه الله يحنث بساعة لأن الإيواء هو الضم يقال أوى إلى فلان ~~يأوي أويا أي انضم إليه وآواه فلان إلى نفسه إيواء أي ضمه قال الله تعالى ~~في اللازم إذ PageV01P173 أوى الفتية إلى الكهف وقال في المتعدي آوى إليه ~~أخاه # ء ج ر وإذا حلف لا يمشي على الأرض فمشى على ظهر الإجار حنث لأنه من الأرض ~~الإجار السطح قالوا ألا ترى أن من أراد أن يجلس على السطح يقال له لا تجلس ~~على الأرض واجلس على البساط وقيل الإجار السطح الذي ليس حواليه حائل # ز ن ب ق الزنبق بفتح الزاي والباء وبينهما نون ساكنة دهن الياسمين # س ف د إذا حلف لا يشتري سلاحا فاشترى سفودا لم يحنث هو بفتح السين وتشديد ~~الفاء فارسيته بابزن # ر و ح وإذا حلف لا يشم ريحانا الشم من حد دخل لغة في شم يشم من حد علم ~~والريحان اسم لكل نبت أخضر لا شجر له وله ريح طيبة كالآس والعنبر ~~والشاهسبرم والورد ما يخرج من الشجر # ح ل ي وخاتم الفضة ليس من الحلي لأن الرجال يلبسونه مع أنهم منهيون عن ~~التحلي والحلي اسم بفتح الحاء وتسكين اللام واحد وجمعه الحلي بضم الحاء ~~وكسر اللام وتشديد الياء على وزن الفعول وأصله الحلوي ثم صيرت الواو ياء ~~للياء التي بعدها وكسرت اللام للياءين والحلي بكسر الحاء لغة للكسرة التي ~~بعدها والحلية بكسر الحاء وتسكين اللام للواحد أيضا وجمعها الحلى بضم الحاء ~~وفتح اللام ويجعل الياء التي في آخرها ألفا لفتحة ما قبلها وذلك على وزن ~~الذروة بالذال والذرى واللحية واللحى والسوار من الحلي وهو بكسر السين ~~وبالضم لغة أيضا والكسر أفصح والقلب السوار أيضا وهو لنوع خاص منه # خ ل خ ل والخلخال ما يجعل في الرجل # ق ل د والقلادة ما يجعل في العنق # PageV01P174 @ 175 # | كتاب الحدود # ح د د الحد أصله المنع لغة من حد دخل والحدود موانع من الجنايات فسميت ~~بها لذلك ms100 لكونها موانع وقوله عليه السلام ادرءوا الحدود أي ادفعوها وصرفه ~~من حد صنع والحدود تندرئ بالشبهات بالهمزة أي تندفع # ك ف ر وقوله عليه السلام الحدود كفارات لأهلها أي ستارات وقد كفر يكفر من ~~حد دخل يدخل إذا ستر والكفر الذي هو ضد الإيمان ستر الحق بالباطل وكفران ~~النعم سترها وكفر الزارع البذر ستره في الأرض وكفر الله سيئات عبده ~~بالتشديد أي محاها وسترها # ن ي ك وفي حديث ماعز رضي الله عنه قال النبي صلى الله عليه وسلم أنكتها ~~الألف للاستفهام والنيك صريح في باب المجامعة وسائر الألفاظ كناية وصرفه ~~ناكها ينيكها نيكا ثم قال له أكان هذا منك في هذا منها مثل الميل في ~~المكحلة والرشاء في البئر المكحلة بضم الميم والحاء ما يجعل فيه الكحل ~~والرشاء بكسر الراء والمد في آخره الحبل # PageV01P175 ج ل د وقوله تعالى فاجلدوهم أي اضربوهم على جلودهم # غ ر ب وتغريب الزاني هو نفيه وتبعيده عن البلدة وقد غرب أي بعد من حد دخل # ب ك ر البكر بالبكر أي الرجل الذي لم يتزوج بالمرأة التي لم تتزوج ولم ~~يوجد الدخول في النكاح الصحيح # ث و ب والثيب بالثيب هو الرجل المتزوج الداخل بالمرأة المنكوحة المدخول ~~بها # ع س ف إن ابني كان عسيفا لهذا الرجل أي أجيرا له وجمعه العسفاء وإني ~~افتديت منه بمائة شاة وخادم أي أعطيته هذا المال ليترك ابني فلا يرفعه إلى ~~النبي صلى الله عليه وسلم فيرجمه # ش و ه وقوله عليه السلام أما الشاء والخادم فرد عليك والشاء جمع شاة ~~والخادم الجارية والرد أراد به المردودة أي هي مردودة عليك مصدر أريد به ~~المفعول كما يقال هذا الدرهم ضرب الأمير أي مضروبه # ع س س وفي التغريب حديث عمر رضي الله عنه أنه كان يعس بالمدينة أي يطوف ~~بالليل من حد دخل والنعت منه العاس وجمعه العسس وهذا مشهور فسمع امرأة ذات ~~ليلة وهي تقول قالوا كانت تلك المرأة أم الحجاج بن يوسف ألا سبيل إلى ms101 خمر ~~فأشربها أو لا سبيل إلى نصر بن حجاج قال الشيخ الإمام نجم الأئمة رحمة الله ~~عليه يروى هذا بروايات والمحفوظ المسند لنا هذا والألف في الأول للاستفهام ~~وسبيل مفتوح بلا التبرئة وقولها فأشربها منصوب بالفاء في جواب التمني وما ~~روي عن عبد الملك بن مروان الخليفة أنه قال للحجاج يا ابن المتمنية فإنما ~~أراد به هذا البيت الذي قالته أمه في تمني نصر بن الحجاج وقال عمر رضي الله ~~عنه حين سمع هذا البيت منها أما ما كان عمر حيا فلا أي لا سبيل لك إلى خمر ~~ولا إلى نصر فلما أصبح دعا نصر بن الحجاج فإذا رجل جميل وله صدغان فاتنان ~~أي موقعان في الفتنة فقال اخرج من المدينة فقال ما لي وما ذنبي وما فتقت ~~فتقا أي ما نقضت نقضا وما أفسدت إفسادا وهو من حد دخل فقال والله لا ~~تساكنني أبدا فخرج متوجها إلى البصرة ولهذه القصة سياق وفيه أبيات وفيها ~~ألفاظ يفتقر إلى كشفها وعندي نسخته ولا يحتمل هذا الموضع أكثر من هذا ومن ~~PageV01P176 أحب استيعابه فلينسخه وليسألني عنه # ح م م وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم رأى يهوديين محممي الوجه أي ~~مسودي الوجه حممه تحميما أي سوده تسويدا مأخوذ من الحممة وهي الفحم ومن ~~اليحموم وهو الدخان الشديد السواد والأحم الأسود وصرفه من حد علم وقد حمم ~~رأسه لازم أي اسود بعد الحلق وحمم الفرخ كذلك إذا اسود جلده من الريش # ن ش د وفي هذا الحديث أنه دعا بابن صوريا الأعور فناشده بالله تعالى أي ~~قاسمه وحلفه # ل ح و وفي حديث رجم ماعز ضربه رجل بلحي جمل هو بفتح اللام وتسكين الحاء ~~وهو منبت اللحية من الإنسان ومن غيره ذلك الموضع # ع ن و وقوله عليه السلام لا يحل دم امرئ مسلم إلا بأحد معان ثلاثة هي ~~الرواية الصحيحة وعلى ألسن الطلبة إلا بإحدى معان ثلاث هو خطأ فإن المعاني ~~جمع معنى وهو مذكر فيقال فيها أحد معان على التذكير ms102 دون التأنيث وكذلك ~~ثلاثة يقال بالهاء لأن عدد الذكران بالهاء وعدد الإناث بدون الهاء قال الله ~~تعالى سبع ليال وثمانية أيام حسوما أي متتابعة وقيل قاطعة كل خير # ز ن ي شهدا على زناءين مختلفين بإثبات الألف في هذا على لغة المد فيه فإن ~~الزناء بالمد لغة في الزنا بالقصر وعلى لغة القصر يقال شهدا على زنيين كما ~~يقال في تثنية الرحى رحيين وفي تثنية الحصى حصيين وشهد أربعة على المغيرة ~~بن شعبة بالزنا عند عمر رضي الله عنه رابعهم زياد ابن أبيه هو أخو معاوية ~~بن PageV01P177 أبي سفيان رضي الله عنهم وكان ابن أبي سفيان لكن لا حال ~~قيام النكاح فربما نسب إلى أبي سفيان وربما قيل زياد ابن أبيه فقال له عمر ~~قم يا سلح الغراب هو خرء الغراب وقد سلح من حد صنع كأنه قال له قم يا خبيث ~~وقيل كان يضرب لونه إلى السواد فلذلك شبهه به وقيل وصفه بالشجاعة فإن ~~الغراب إذا سلح على طائر أحرق جناحه وأعجزه فكذلك كان زياد في مقابلة ~~أقرانه وهذا مدح والأول ذم وهو على وجه الإنكار عليه في هتك سر صاحبه ~~وتحريض له على إخفاء أمره فقال زياد ولا أدري ما قالوا ولكني رأيتهما ~~يضطربان في لحاف واحد أي يتحركان كاضطراب الأمواج يضرب بعضها بعضا فدرأ عنه ~~الحد وضرب الثلاثة حد القذف ولم يحد زيادا لأنه لم يصرح بالقذف # و ح ي الحبلى إذا زنت تترك حتى تلد فإن كان حدها الرجم رجمت للحال وإن ~~كانت متوجعة لأن ذلك أوحى لها أي أسرع والوحي السريع على وزن الفعيل وإن ~~كان حدها الجلد تركت إلى أن تتعالى عن نفاسها أي ترتفع ويراد به تخرج منه ~~ويزول ضعفها به # ش ي ع إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة أي تنتشر وقد شاع يشيع شيوعا ~~وشيوعة أي انتشر وكذلك ذاع يذيع ذيوعا وذيوعة وإشاعة الفاحشة نشرها وكذلك ~~إذاعتها # ف ض و وإذا زنى بكبيرة فأفضاها أي جعل مسلكيها واحدا وهما مسلك البول ms103 ~~ومسلك دم الحيض والنفاس والمرأة المفضاة هي التي التقى مسلكاها بزوال ~~الجلدة التي بينهما وهو مشتق من الفضاء وهي المفازة الواسعة # ح و ش ونهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن إتيان النساء في محاشهن أي ~~في أدبارهن بالشين والسين جميعا جمع محشة ومحسة بفتح الحاء والميم على وزن ~~مفعلة وهي الدبر # ض ف ر وقال النبي صلى الله عليه وسلم إذا زنت أمة أحدكم فليجلدها إلى أن ~~قال فليبعها ولو بضفير أي PageV01P178 بحبل مفتول من شعر وهو فعيل بمعنى ~~مفعول كالقتيل بمعنى مقتول وقد ضفر الشيء أي فتله على ثلاث طاقات من حد ضرب # ث ق ف التعزير للتثقيف أي للتقويم وقد ثقف القناة بالثقاف وهو ما يسوى به ~~الرماح تثقيفا أي سواها تسوية ضربه ثلاثين سوطا كلها يبضع ويحدر البضع ~~القطع من حد صنع والحدر التوريم من حد دخل وقيل الحدر الورم والإحدار ~~التوريم ويروى اللفظ من البابين # ز ر ي الوطء في حالة الحيض يؤدي إلى ازدراء نعم الله تعالى أي الاحتقار ~~والاستخفاف والدال أصله تاء وتاء الافتعال يصير دالا إذا وقعت بعد الزاي ~~وزرى عليه يزري زراية أي عابه من حد ضرب # م ز ق ولو قال لرجل يا ابن ماء السماء أو قال يا ابن المزيقياء أو قال يا ~~ابن جلا لا يحد حد القذف لأنه ليس نسبة له إلى غير أبيه بل مدح له وتشبيه ~~برجال أشراف من العرب لأن ماء السماء لقب عامر بن حارثة بن ثعلب بن امرئ ~~القيس بن ثعلبة بن مازن كان يلقب به لصفائه وسخائه والمزيقياء لقب ولد عامر ~~هذا وهو عمرو بن عامر بن حارثة بن ثعلبة وكان ذا ثروة ونخوة وكان يلبس كل ~~يوم ثوبا جديدا فاخرا فإذا أمسى خلعه ومزقه كراهة أن يلبسه غيره فيساويه ~~وكان يأنف أن يلبسه ثانيا فلقب مزيقياء لمزقه ثيابه وهو الخرق والشق من حد ~~ضرب وابن جلا يقال لمن لا تخفى أموره لشهرته وجلا فعل ماض يقال جلا السيف ~~يجلوه ms104 جلاء بالكسر وبالمد أي صقله وجلا البصر بالكحل جلوا أي نوره وجلا ~~الأمر أي كشفه وانجلى وتجلى إذا انكشف فيراد به أنه ابن الذي جلا أي كشف ~~الأمور وأوضحها أو جلا أمر نفسه وقال الحجاج على المنبر متمثلا بهذا البيت ~~وهو لبعض العرب أنا ابن جلا وطلاع الثنايا متى أضع العمامة تعرفوني أي أنا ~~السيد الظاهر الأمر صعاد العقبات فإن الطلاع هو الكثير الطلوع وهو العلو ~~والصعود والثنايا جمع ثنية وهي العقبة أي أنا مقتحم في الأمور العظام متى ~~أضع عمامتي عن رأسي عرفتموني فلست بمجهول خامل # ع ج م ولو قال لعربي يا عجمي لم يكن قاذفا بل هو PageV01P179 وصف له ~~باللكنة وهي مصدر الألكن من حد علم وهو الأعجم الذي لا يفصح ولا يتكلم ~~بكلام يتضح # ولو قال يا زانئ بالهمزة كان قاذفا فلو قال عنيت به يا صاعد لم يصدق لأن ~~ظاهره تسميته زانيا والعامة قد تهمز غير المهموز # ز ن ء ولو قال له زنأت في الجبل وقال عنيت به الصعود صدق عند محمد رحمه ~~الله ولم يحد حد القذف قال لأن الزنا الذي هو الفجور غير مهموز يقال زنى ~~يزني زنا فأما زنأ يزنأ زنئا بالهمزة من حد صنع فمعناه صعد قالت امرأة من ~~العرب ترقص صبيا لها أشبه أبا أمك أو أشبه حمل ولا تكونن كهلوف وكل يصبح في ~~مضجعه قد انجدل وارق إلى الخيرات زنئا في الجبل تقول يا ولد كن مشبها جدك ~~أبا أمك أو كن مشبها خالك وكان خاله وهو أخو هذه المرأة يسمى حملا ولا ~~تكونن كهلوف بكسر الهاء وتشديد اللام وفتحها أي كشيخ كبير هرم وكل أي لا ~~تكن ككل أي عيال يصبح في مضجعه أي فراشه الذي اضطجع عليه قد انجدل أي سقط ~~وقد جدله بالتشديد أي ألقاه على الجدالة بفتح الجيم وهي الأرض وارق أي اصعد ~~وقد رقي يرقى رقيا من حد علم أي صعد ورقى يرقي رقية من حد ضرب إذا عوذ ~~وقولها إلى الخيرات زنئا ms105 أي صعودا أي كصعود في الجبل وعند أبي حنيفة وأبي ~~يوسف رحمهما الله لا يصدق ويحد حد القذف لأن دلالة الحال تدل على أن المراد ~~به القذف بالزنا وقد يهمز الملين فلا يصدق أنه أراد به غير القذف بالفجور # PageV01P180 @ 181 # | كتاب السرقة # س ر ق السرقة والسرق بكسر الراء اسمان وبتسكين الراء مصدر والصرف من حد ~~ضرب وهو أخذ ما ليس له مستخفيا هذا هو حقيقته لغة واستراق السمع كذلك ~~والسرقة الموجبة للقطع في الشرع هي أخذ النصاب من الحرز على استخفاء # ج ن ن وقول النبي صلى الله عليه وسلم لا قطع في أقل من ثمن المجن أي ~~الترس واختلفت الروايات في قدره فأخذ أصحابنا رحمهم الله بأكثره وهو عشرة ~~دراهم أخذا بالثقة لئلا تستباح اليد المعصومة بالشك وما روي أنه عليه ~~السلام أوجب القطع على سارق البيضة فهي بيضة الحديد التي توضع على الرأس لا ~~بيضة الطير وما روي أنه أوجب القطع على سارق الحبل فهو حبل السفينة التي ~~تبلغ قيمته نصابا وهو عشرة دراهم # و د ع وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال وادع رسول الله صلى الله عليه ~~وسلم أبا بردة هلال بن عويمر الأسلمي فجاء أناس يريدون الإسلام فقطع أصحاب ~~أبي بردة الطريق فنزل جبريل عليه السلام بالحد فيهم أن من قتل وأخذ المال ~~صلب ومن قتل ولم يأخذ المال قتل ومن أخذ المال ولم يقتل قطعت يده ورجله من ~~خلاف ومن جاء مسلما هدم الإسلام ما كان في الشرك الموادعة متاركة الحرب من ~~الودع وهو الترك من حد صنع وقد ترك استعمال ماضيه ويستعمل مستقبله ويقال ~~يدع ودع ولا تدع أي صالح على ترك المحاربة مدة ثم قطع أصحاب أبي بردة ~~الطريق على PageV01P181 قوم جاءوا ليسلموا فنزل القرآن بإيجاب الحد عليهم ~~على الترتيب الذي ذكر في الحديث والقرآن وإن كان فيه ما يدل على التخير وهو ~~كلمة أو فقد بين الحديث أنه على التفصيل # ن ف ي وقوله تعالى أو ينفوا من الأرض ms106 فالنفي مشروع في حق من خوف الناس ~~ولم يقتل ولم يأخذ المال والمراد بالنفي من الأرض الحبس في السجن عندنا وهو ~~التأويل الصحيح وقد قال بعض الشعراء في حبسه خرجنا من الدنيا ونحن من أهلها ~~فلسنا من الأموات فيها ولا الأحيا إذا جاءنا السجان يوما لحاجة عجبنا وقلنا ~~جاء هذا من الدنيا أي خرجنا من الدنيا من حيث المعنى إذ لا ننتفع بها ونحن ~~من أهل الدنيا من حيث الحقيقة إذ نحن على وجه الأرض فلسنا من الأحياء الذين ~~ينتفعون بحياتهم ولا من الموتى الذين تخلصوا من محن الدنيا فإذا جاءنا صاحب ~~السجن قلنا جاء هذا من الدنيا أي هو يتقلب فيها حيث يشاء ونحن موقوفون في ~~مكان واحد # ض غ ن وعن عمر رضي الله عنه أنه قال أيما قوم شهدوا على حد ولم يشهدوا ~~عند حضرته فإنما شهدوا عن ضغن ولا شهادة لهم يعني أي قوم وما صلة كما في ~~قوله تعالى فبما رحمة من الله وقوله شهدوا على حد ولم يشهدوا عند حضرته أي ~~شهدوا على رجل أو امرأة بما يوجب الحد ولم يشهدوا بذلك حال ما وقع بل تقادم ~~العهد ثم شهدوا فإنما شهدوا عن ضغن أي كانوا مخيرين عند الرؤية بين أن ~~يستروا عليه فلا يشهدوا وبين أن يحتسبوا فيشهدوا ليقام حد الشرع فإذا لم ~~يشهدوا دل على أنهم اختاروا جانب الستر فلما شهدوا بعد زمان فإنما هاجهم ~~على ذلك حقد فلم يكن عن حسبة فلا شهادة لهم أي لا قبول لشهادتهم # ك ث ر وقال النبي صلى الله عليه وسلم لا قطع في ثمر ولا كثر الكثر جمار ~~النخل وهو شحم النخل # ن ق ب وعن علي رضي الله عنه قال في رجل قد أخذ وقد نقب البيت وهو من حد ~~دخل ولم يخرج المتاع قال لا يقطع # ح ر ز الإحراز جعل الشيء في الحرز وهو الموضع الحصين # ك ت ف وروى الحسن عن رجل قال رأيت رجلين مكتوفين ولحما فقال صاحب اللحم ms107 ~~كانت لنا ناقة عشراء ننتظر بها كما ينتظر الربيع فوجدت هذين قد اجتزراها ~~فقال عمر رضي الله عنه هل ترضيك من ناقتك ناقتان عشراوان فإنا لا نقطع في ~~العذق ولا في عام السنة قوله مكتوفين أي مشدودي الأيدي إلى الوراء وهو ~~PageV01P182 من حد ضرب واسمه الكتاف ولحما أي ولحما معهما قد أخذاه من مال ~~غيرهما فقال خصمهما وهو صاحب اللحم كانت ناقة عشراء أي حامل أتى على حملها ~~عشرة أشهر قرب نتاجها وهي من أعز أموال العرب وقوله ننتظر بها كما ينتظر ~~الربيع يعني كنا نقول إذا ولدت حصل لنا الولد وكثر اللبن وتوسع بها العيش ~~كما ينتظر الناس مجيء الربيع الذي يخرج فيه النبات وتظهر فيه الغلات فوجدت ~~هذين قد اجتزراها أي نحراها وقد جزر الجزور من حد دخل واجتزر كذلك وقول عمر ~~رضي الله عنه هل ترضيك من ناقتك ناقتان عشراوان أي هل ترضى أنت بأن نعطيك ~~اثنين مكان هذه الواحدة على وجه الضمان وترك الخصومة فإنا لا نقطع في العذق ~~هذا بكسر العين وهو الكباسة وبفتح العين النخلة والكباسة القنو وهو ~~بالفارسية خوشه خرما وفي حديث آخر لا قطع في عذق معلق وهذا لأنه غير محرز ~~ولا في عام السنة أي القحط لأنه حال ضرورة وإصابة مخمصة # وقول علي رضي الله عنه في السارق إذا قطع مرتين وسرق ثالثا يستودع السجن ~~كناية عن الحبس # ق ط ع وفي حديث الأقطع الذي سرق في بيت أبي بكر رضي الله عنه ما ليلك ~~بليل سارق أي كنت تصلي الليل كله فما كنا نظن بك أن تسرق # غ ر ر وقوله لغرتك على الله أشد علي من سرقتك قيل أي غفلتك ورجل غر ~~بالكسر أي غافل غير مجرب والغرير كذلك أي غفلتك عن الله حيث تدعو على ~~السارق وتغفل عن الله وتجترئ عليه بهذا الدعاء وأنت تعلم أن الإجابة تقع ~~عليك ولا يقوم أحد بعذاب الله وقيل وهو الأشبه أن الغرة فعلة من الغرور وهي ~~للحال أي كونك على حال ms108 تغرنا بها وتلبس علينا حالك أشد علينا من هذه السرقة # خ ل س وقول علي رضي الله عنه لا قطع في الخلسة بضم الخاء وهو الاسم من ~~الاختلاس ويروى لا قطع في دغرة بفتح الدال وهو أخذ الشيء اختلاسا وأصل ~~الدغر الدفع من حد صنع # خ ي ل وقال عليه السلام لذلك الرجل أسرق ما إخاله سرق أي ما أظنه وهو من ~~حد علم والمصدر المخيلة وفي المثل ما يقل يقبل ومن يسمع يخل # ح س م وقوله عليه السلام اقطعوه ثم احسموه أي اقطعوا دمه وهو أن تجعل يده ~~بعد القطع في الدهن الذي أغلي لينقطع دمه # ل ق ن وعن أبي الدرداء رضي الله عنه أنه أتي بسارقة يقال لها PageV01P183 ~~سلامة يعني كان اسمها سلامة فقال أسرقت قولي لا فقالوا تلقنها فقال جئتموني ~~بأعجمية لا تدري ما يراد بها حتى تقر فأقطعها التلقين إلقاء الكلام على ~~الغير وقد لقنته تلقينا لقن لقانية من حد علم أي أخذ والأعجمية منسوب إلى ~~الأعجم وهو الذي لا يفصح سواء كان من العجم أو من العرب والعجمي منسوب إلى ~~العجم وهو غير العرب سواء كان فصيحا مفصحا أو غير ذلك # ج ر ن وقال عليه السلام لا قطع في تمر إلا ما آواه الجرين الجرين المربد ~~بلغة أهل نجد والمربد الموضع الذي يجعل فيه التمر إذا صرم قبل أن يجعل في ~~الأوعية أي لا يجب القطع بسرقته قبل أن يحرز # ص ح ف ولا يقطع سارق المصحف وهو بضم الميم وفتح الحاء لأنه أصحف أي جمعت ~~فيه الصحف والمصحف بكسر الميم لغة فيه والصحف جمع صحيفة وهو الأوراق ~~المكتوبة قال لأن الناس لا يضنون بالمصاحف أي لا يبخلون بها والضنة البخل ~~من حد ضرب # و س م وذكر سرقة الحناء والوسمة والأفصح الوسمة بفتح الواو وكسر السين ~~والوسمة بتسكين السين لغة فيها # ل ه و وذكر سرقة الملاهي وهي آلات اللهو واحدها في القياس ملهى بكسر ~~الميم أو ملهاة بالهاء # ن و ms109 ر والنورة بضم النون ما يتنور به والزرنيخ بكسر الزاي # ج ل ق الجوالق بضم الجيم اسم للواحد وجمعه الجوالق بفتح الجيم وعلى هذا ~~السرادق والسرادق # ن ب ش والنبش عن الميت البحث عنه من حد ضرب والنباش من يعتاد ذلك والطرار ~~من يعتاد الطر وهو الشق والقطع من حد دخل أي يشق أو يقطع ثوبا فيأخذ منه ~~مالا # ص ر ر والدراهم المصرورة هي المشدودة من حد دخل ومنه الصرة # ت ل ت ل وقال ابن مسعود رضي الله عنه في حد شارب الخمر تلتلوه ومزمزوه ~~واستنكهوه فإن وجدتم رائحة الخمر فاجلدوه فالتلتلة التحريك والترترة كذلك ~~PageV01P184 والمزمزة التحريك بعنف والاستنكاه طلب النكهة وهي ريح الفم وقد ~~نكه الشارب في وجهه من حد صنع ونكه الفم من حد دخل وقيل يجوز مستقبل هذا ~~الفعل بالفتح والضم والكسر جميعا # س ب ك وإذا سرق فضة أو ذهبا فسبكها أي أذابها وعمل منهما شيئا من حد ضرب ~~والسبيكة الفضة المذابة وجمعها السبائك # ح د د إذا أمر الحداد بقطع اليد هو حارس السجن وفي المثل لا يقاس ~~الملائكة بالحدادين أي السجانين # ب ط ش يد يبطش بها أي يأخذ من حد ضرب ودخل جميعا # ك ر ر وإذا شهدوا أنه سرق كارة هي حمل القصار وفارسيته بشتواره # ر م م وإذا آجر داره من إنسان ثم سرق منها لم يقطع عند أبي يوسف ومحمد ~~رحمهما الله قال لأن له أن يدخلها لينظر حالها فيرم ما استرم منها من حد ~~دخل أي يصلح ويسد منها ما جاز له أن يصلح ويسد والمرمة الاسم من ذلك # د ع و والتداعي إلى الخراب هو تقارب البنيان إلى السقوط والانهدام كأن ~~بعضها يدعو بعضا إلى ذلك # ط س ج وليس لأمير الطسوج إقامة الحدود أي لأمير القرية لأنه ما فوض إليه ~~هذا # ث ن د وقاطع الطريق يضرب تحت الثندوة عند بعضهم ثم يصلب والثندوة للرجل ~~كالثدي للمرأة وفيها لغتان ضم الثاء مع الهمزة وفتح الثاء ms110 مع ترك الهمزة # غ و ث لا يلحقهم الغوث هو الاسم من الإغاثة والغياث اسم المستغاث وقد ~~استغاث به فأغاثه أي استصرخ به فأصرخه وهو غياث المستغيثين وصريخ ~~المستصرخين # PageV01P185 @ 186 # | كتاب السير # س ي ر السير أمور الغزو كالمناسك أمور الحج وهو جمع سيرة وهي الاسم من ~~سار يسير سيرا والسيرة أيضا المسيرة والسيرة الطريقة سميت هذه الأمور بهذا ~~الاسم لما أن معظم هذه الأمور هو السير إلى العدو والغزو القصد إلى العدو ~~وقد غزاهم يغزوهم غزوا والغزوة المرة والغزاة الاسم وجمعها الغزوات والمغزى ~~المقصد وهو الموضع الذي يقصده الغازي وجمعه المغازي والمغزى المقصود ~~والمراد أيضا من كل شيء وجمع الغازي الغزاة كالقضاة وغزى كالسجد والركع ~~وغزي على وزن فعيل كالحجيج جمع الحاج # ج ه د والجهاد والمجاهدة مصدران لقولك جاهد أي بذل الجهد بالضم وهو ~~الطاقة وتحمل الجهد بالفتح وهو المشقة في مقابلة العدو والقتال والمقاتلة ~~كذلك وقوله تعالى وقاتلوا المشركين كافة أي جميعا وقوله تعالى حيث ثقفتموهم ~~أي وجدتموهم وقيل لقيتموهم من حد علم # ك ف ف من أصول الإيمان الكف عمن قال لا إله إلا الله أي الامتناع عن ~~قتاله # م ض ي والجهاد ماض أي ثابت باق # ن ف ر وإذا عم النفير أي الخروج إلى العدو من حد ضرب وكذلك النفور # ء م ر وبدأ محمد رحمه الله الكتاب بما روي أن النبي صلى الله عليه وسلم ~~إذا أمر أميرا على جيش أو سرية أي جعل إنسانا أميرا يقال أمره بالتشديد ~~تأميرا PageV01P186 والجيش الجمع العظيم من الفرسان والرجالة والجند كذلك ~~غير أن الجند لا يكون إلا للسلطان والجيش يكون للسلطان وللغزاة فأما السرية ~~فهي نحو أربعمائة رجل ينفرون أي يخرجون إلى محاربة العدو فيسيرون إليهم ~~فعيلة بمعنى فاعلة والسرى السير بالليل وجمع السرية السرايا قال النبي صلى ~~الله عليه وسلم خير الرفقاء أربعة وخير الطلائع أربعون وخير السرايا ~~أربعمائة وخير الجيوش أربعة آلاف ولن يغلب اثنا عشر ألفا عن قلة إذا كانت ~~كلمتهم واحدة الرفقاء ms111 جمع رفيق وهو الذي يرافقك في السفر والطلائع جمع ~~طليعة وهو الذي يبعث ليطلع طلع العدو بكسر الطاء أي يقف على حقيقة أمرهم ~~والسرايا قد فسرناها والجيوش أيضا وقوله ولن يغلب اثنا عشر ألفا عن قلة أي ~~هو عدد كثير وإذا صاروا مغلوبين في وقت فليس ذلك للقلة بل لتفرق الكلمة أي ~~لاختلاف آرائهم # خ ص ص قال أوصاه في خاصته بتقوى الله أي أمره في حق نفسه بالتقوى وبمن ~~معه من المسلمين أي أوصاه بأن يحسن إلى من معه # غ ل ل وقوله ولا تغلوا فالغلول من حد دخل هو الخيانة في المغنم قال الله ~~تعالى وما كان لنبي أن يغل إذا فتحت الياء وضممت الغين فمعناه أن يخون وإذا ~~ضممت الياء وفتحت الغين فله وجهان أحدهما أن يكون من غل يغل على ما لم يسم ~~فاعله من الغلول ومعناه أن يخان أي يخونه غيره والثاني من أغل يغل على فعل ~~ما لم يسم فاعله من الإغلال ولهذا الوجه معنيان أحدهما أن يوجد خائنا ~~والثاني أن ينسب إلى الخيانة وقد أغللت فلانا أي وجدته خائنا وأغللته أي ~~نسبته إلى الخيانة # غ د ر وقوله ولا تغدروا فالغدر نقض العهد وتركه من حد ضرب والمغادرة ~~الترك # PageV01P187 م ث ل وقوله ولا تمثلوا هو من حد دخل والاسم منه المثلة وهو ~~أن يجدع المقتول أو يسمل أو يقطع عضو منه # و ل د ولا تقتلوا وليدا أي صبيا # خ ص ل وقوله فادعهم إلى ثلاث خصال أو خلال هو جمع خصلة أو خلة وهما شيء ~~واحد والشك من الراوي تكلم النبي عليه السلام بهذه اللفظة أو بهذه اللفظة # ع ر ب هم كأعراب المسلمين من أهل البادية والأعرابي البدوي والعرب جيل ~~لسانهم العربية والعربي واحد منهم وليس العربي والأعرابي واحدا # ف ي ء الفيء ما يرجع إلى المسلمين من الغنيمة من أموال الكفار # خ ر ج والخراج والغنيمة ما يأخذه المسلمون من أموال الكفار وقد غنم غنما ~~من حد علم بضم ms112 غين المصدر والغنيمة والمغنم اسمان للمال المأخوذ من أموالهم ~~يقال استغنم المسلمون وأغنمهم الله تعالى وغنمهم بالتشديد # ح ص ر وإن حاصرت أهل حصن أي جعلتهم في حصار # ذ م م فأرادوك على أن تجعل لهم ذمة الله أي عهد الله فإنكم إن تخفروا ~~ذممهم بضم التاء وتسكين الخاء وكسر الفاء أي تنقضوا عهودهم فالإخفار نقض ~~العهد والخفر الوفاء بالعهد من حد ضرب والخفير الذي أنت في أمانه والخفرة ~~بضم الخاء والخفارة والخفارة بضم الخاء وكسرها بزيادة الألف هي العهد ~~والأمان # غ ر ر وعن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أغار على بني المصطلق وهم غارون ~~أي غافلون الغرة الغفلة بكسر الغين والمصطلق بكسر اللام قبيلة # ص ب ح وأغار على أبنى صباحا وهم قبيلة أيضا والصباح وقت الغفلة # ش ب ك وعن النبي صلى الله عليه وسلم أعطى يوم خيبر بني هاشم وبني المطلب ~~وحرم بني عبد شمس وبني نوفل فجاءه عثمان بن عفان وجبير بن مطعم رضي الله ~~عنهما فقالا أما بنو هاشم فلا ننكر فضلهم لمكانك فيهم فأما نحن وبنو المطلب ~~إليك في القرابة سواء فما بالك أعطيتهم وحرمتنا فقال النبي صلى الله عليه ~~وسلم إنهم لم يزالوا معي في الجاهلية والإسلام هكذا وشبك بين أصابعه قال ~~صاحب الكتاب ولا تعرف هذه الاتصالات إلا بمعرفة أنسابهم فنقول إن رسول الله ~~صلى الله عليه وسلم هو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف ~~وكان لعبد مناف خمسة بنين هاشم وعبد شمس والمطلب PageV01P188 ونوفل وأبو ~~عمرو فأما أبو عمرو فقد مات ولا عقب له وأما الآخرون فلهم أولاد أما هاشم ~~فولده عبد المطلب وأسد فأما أسد فمن ولده فاطمة وهي أم علي بن أبي طالب رضي ~~الله عنه وأما عبد المطلب فله عشرة بنين عبد الله أبو رسول الله والزبير ~~وأبو طالب والعباس وضرار وحمزة والمقوم وأبو لهب والحارث وحجل وست بنات ~~عاتكة وأمية والبيضاء وأروى وبرة وصفية فهؤلاء بنو عبد المطلب وهو ms113 ابن هاشم ~~وأما المطلب فأولاده عشرة منهم الحارث وعبادة ومخرمة وهاشم وأما عبد شمس ~~فولده أمية الأكبر الذي ينسب إليه بنو أمية وحبيب وعبد العزى وسفيان وربيعة ~~وأمية الأصغر وعبد أمية ونوفل فأما ربيعة هذا والد عتبة وشيبة وهند وهي أم ~~معاوية وأما عبد العزى فله ولدان ربيع وربيعة وربيع هذا والد أبي العاص ختن ~~الرسول صلى الله عليه وسلم على زينب رضي الله عنها وأما حبيب فولده ربيعة ~~فولد ربيعة كريز وولد كريز عامر وأما أمية الأكبر فأبناؤه حرب وأبو حرب ~~وأبو سفيان وعمرو وأبو عمرو والعاص وأبو العاص والعيص فأما حرب فهو والد ~~أبي سفيان وأبو سفيان والد معاوية ومن أولاد حرب بن أمية هذا أم جميل حمالة ~~الحطب فأما العيص فهو جد عتاب بن أسيد عامل رسول الله صلى الله عليه وسلم ~~على مكة وأما العاص فابنه سعيد وأما أبو العاص فولده عفان والد عثمان رضي ~~الله عنه والحكم والد مروان بن الحكم وأما أبو عمرو فولده أبو معيط والد ~~عقبة بن أبي معيط ولم يعقب سائر أولاد أمية وأما نوفل فمن حوافده جبير بن ~~مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف فلهذا قال عثمان رضي الله عنه وجبير بن ~~مطعم نحن وبنو المطلب إليك سواء أي في الاتصال بك والانتماء إليك سواء فإن ~~عثمان هو ابن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف وجبير هو ~~ابن مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف يقولان قد أعطيت أولاد هاشم بن عبد ~~مناف وأولاد المطلب بن عبد مناف فلماذا لم تعطنا ونحن من نوافل عبد مناف ~~فبين عليه السلام أن الاستحقاق ليس بالقرابة بل بالنصرة فإنه قال إنهم لم ~~يزالوا معي في الجاهلية والإسلام أي في حال جاهليتهم وبعد إسلامهم وشبك بين ~~أصابعه أي أدخل بعضها في بعض وخلطها بها والشبك الخلط من حد ضرب ورحم ~~مشتبكة أي مختلطة من ذلك وعن جابر رضي الله عنه قال كان يحمل من الخمس ms114 في ~~سبيل الله ويعطي منه نائبة القوم أي كان يشتري بمال خمس الغنيمة المراكب ~~فيحمل عليها الذين لا مراكب لهم ليغزوا في سبيل الله وكان يعطي منه ما ينوب ~~الناس من المؤنات أي يصيبهم # ظ ه ر وأبق عبد لابن عمر رضي الله عنه إلى دار الحرب فأخذه المشركون فظهر ~~عليهم خالد بن الوليد أي غلبهم واستولى عليهم ورده عليه # ر ض خ يرضخ للنساء أي يعطى لهن شيء قليل دون السهام من حد صنع ~~PageV01P189 قسم النبي عليه السلام غنائم حنين بعد منصرفه من الطائف ~~بالجعرانة المنصرف بفتح الراء الانصراف وكذا سائر الأفعال المنشعبة ~~مفعولاتها ومصادرها وأمكنتها وأزمنتها على صيغة واحدة وعن عمير مولى آبي ~~اللحم بمد الألف وهو فاعل من أبى يأبى اسم هذا الرجل عبد الله بن عبد الملك ~~وقيل خلف بن عبد الملك بن عبد الله بن غفار وكان يأبى أن يأكل مما ذبح على ~~النصب فسمي به آبي اللحم وعمير معتقه فقال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم ~~وهو يقسم الغنيمة بخيبر وأنا مملوك فسألته أن يعطيني فأعطاني من خرثي ~~المتاع أي سقط المتاع وقيل هو أثاث البيت وأسقاطه وكان على وجه الرضخ وعن ~~عثمان رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قسم غنائم بدر بعد رجوعه ~~إلى المدينة فسأله عثمان أن يضرب له بسهم أي يجعل له سهما كسهم من شهد ~~الغزو وكان عثمان رضي الله عنه خلفه النبي عليه السلام بالمدينة ليقوم على ~~رقية رضي الله عنها وهي ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم زوجة عثمان ~~وكانت مريضة وتوفيت قبل رجوع النبي صلى الله عليه وسلم فجعل له سهما فقال ~~عثمان رضي الله عنه وأجري قال وأجرك يعني إلى أجر الغزو قال نعم لأنك تخلفت ~~بأمري بالعذر # ش و ر واستشار أبو بكر الصديق رضي الله عنه PageV01P190 المسلمين في سهم ~~ذوي القربى فرأوه أن يجعلوه في الكراع والسلاح أي شاور الصحابة وسألهم أن ~~يشيروا عليه بالصواب في سهم ذوي القربى أين ms115 يصرف السهم الذي كان لأهل قرابة ~~النبي عليه السلام في خمس الغنيمة في حال حياته وسقط بإجماع الصحابة ~~بمعرفتهم بزوال سببه وهو النصرة فرأوا أي استصوبوا أن يشتروا به الكراع أي ~~الخيل والسلاح أي أسلحة الغزاة # س ل ح وعن إبراهيم النخعي أنه كان في مسلحة وهم قوم ذوو سلاح # ب ع ث فضرب عليهم البعث أي جعل عليهم أن يبعثوا في الجهاد فجعل وقعد أي ~~أعطى جعلا يغزو به غيره وقعد هو فلم يخرج مع الغزاة وقول النبي عليه السلام ~~للجاعل أجر الغازي هو هذا # ش خ ص وعن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال في جعل القاعد للشاخص إن جعله ~~في الكراع والسلاح فلا بأس به وإن جعله في متاع البيت فلا خير فيه أي من ~~أعطى شاخصا أي ذاهبا إلى الغزو من حد صنع مالا ليغزو به فاشترى به فرسا أو ~~سلاحا فقد جعله فيما أعطاه لأجله أما إذا اشترى به متاع البيت فقد خالف # غ ز و وعن عمر رضي الله عنه أنه كان يغزي العزب عن ذي الحليلة ويعطي ~~الغازي فرس القاعد الإغزاء البعث إلى الغزو والعزب الرجل الذي لا زوجة له ~~وذو الحليلة ذو الزوجة أي كان يأخذ فرس ذي الزوجة ويعطيها العزب ليغزو عنه ~~وكان هذا بإذن المالك أو عند عموم النفير بغير إذنه وللإمام ذلك إذا لم يكن ~~في بيت المال مال # ج ع ل وعن معاوية رضي الله عنه أنه بعث على أهل الكوفة بعثا فرفع عن جرير ~~بن عبد الله وولده فقال جرير لا نقبل ولكن نجعل من أموالنا الغازي يعني رفع ~~هذه المؤنة عن جرير وولده احتراما لهما وهما تحملا ذلك باختيارهما اغتناما # س ق ي وقال عليه السلام من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يسق ماءه زرع ~~غيره أي لا يطأ أنثى حاملا من غيره # PageV01P191 ع ج ف ولا يركب دابة من فيء المسلمين حتى إذا أعجفها ردها ~~فيه أي جعلها مهزولة # خ ل ق ولا ms116 يلبس ثوبا من فيء المسلمين حتى إذا أخلقه رده فيه أي جعله خلقا ~~باليا وقد خلق الثوب خلوقة فهو خلق من حد شرف فأما أخلق يخلق إخلاقا فهو ~~لثلاثة معان أخلق أي خلق لازم وأخلقه غيره أي جعله خلقا متعد وأخلقت فلانا ~~أي أعطيته ثوبا خلقا # ص ف و وعن النبي صلى الله عليه وسلم كان له صفي من الغنيمة سيف أو درع أو ~~فرس أو نحو ذلك أي شيء يصطفيه لنفسه من الغنيمة قبل القسمة وصفية رضي الله ~~عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم سميت بذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم ~~اصطفاها من الغنيمة يوم خيبر لنفسه وهي صفية بنت حيي بن أخطب بن سعيد بن ~~ثعلبة بن عبيد من سبط هارون النبي عليه السلام وقالوا كان النبي عليه ~~السلام يأخذ ذلك من حساب ما يصيبه من السهام وكان لا يستأثر به زيادة على ~~سهمه فأما سادات العرب فكان الصفي لهم خارجا عن الحساب ويقول قائلهم يخاطب ~~سيدا لك المرباع فيها والصفايا وحكمك والنشيطة والفضول يقول إنك سيد فتأخذ ~~هذه الأشياء التي هي للسادات خاصة المرباع فيها أي الربع في الغنيمة وكان ~~لساداتهم في الجاهلية الربع مكان الخمس في الإسلام ولذلك قال عدي بن حاتم ~~ربعت في الجاهلية وخمست في الإسلام أي كنت قائد الجيوش يومئذ واليوم فكنت ~~آخذ الربع واليوم آخذ الخمس قال ولك الصفايا أيضا وهي جمع صفية وهي شيء ~~نفيس يتخيره السيد لنفسه قال ولك حكمك أيضا أي ما تحكم به عليهم في ~~PageV01P192 الغنيمة وكان سيدهم يفعل ذلك ويكون له ذلك قال ولك النشيطة ~~أيضا منها وهي ما مر به الغزاة على طريقهم سوى المغار عليه الذي قصدوا له ~~فغنموه وكان سيدهم يأخذ ذلك لنفسه قال ولك الفضول أيضا وهي جمع فضل وهو ما ~~يفضل منها بعد القسمة وإفراز السهام عند تعذر قسمة الكل بتفاوت عدد المقسوم ~~والمقسوم عليهم كقسمة مائة وشيء قليل على مائة فكان يكون هذا الفضل لسيدهم ~~يقول أنت السيد الذي ms117 لك هذه الأشياء # و ب ر وعن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لا يصلح لي من فيئهم ولا مثل ~~هذه الوبرة وأخذها من سنام البعير إلا الخمس والخمس مردود فيكم فردوا الخيط ~~والمخيط فإن الغلول على أهله عار وشنار يوم القيامة فجاء رجل بكبة خيط من ~~خيوط الشعر فقال أخذت هذه الكبة أخيط بها برذعة بعير لي فقال النبي صلى ~~الله عليه وسلم أما نصيبي فهو لك فقال أما إذا بلغت هذه فلا حاجة لي فيها ~~الوبرة طاقة من الوبر وهي للإبل كالصوف للغنم والخمس مردود فيكم أي ثم ~~أقسمه بينكم وأصرفه إليكم والخيط الغزل الذي يخاط به والمخيط الإبرة التي ~~يخاط بها بكسر الميم وفتح الياء والخياط الإبرة أيضا قال الله تعالى في سم ~~الخياط والغلول الخيانة في المغنم والشنار العيب والكبة الجروهق من الغزل ~~قاله في ديوان الأدب وهو تعريب كروهة والبرذعة بالذال المعجمة من فوقها هي ~~الولية وهي التي توضع تحت القتب فوق الحلس وهو كالمسح يكون على ظهر البعير ~~وفوقه البرذعة وفوقها القتب والقتب رحل صغير على قدر السنام وما يوضع تحت ~~الإكاف على الحمار فهو برذعة أيضا # وروي أن مشركا وقع في الخندق فمات فأعطى المسلمون بجيفته مالا فسألوا ~~رسول الله صلى الله عليه وسلم فنهاهم عن ذلك أي كان المشركون يعطون ~~المسلمين مالا ليأخذوا جثته الخبيثة فلم يطلق لهم النبي عليه السلام ذلك ~~لأن ذلك كان في دار الإسلام ولا يجوز ذلك بالإجماع وفي دار الحرب لا يجوز ~~عند أبي يوسف رحمه الله أيضا # م د د وكتب عمر رضي الله عنه إلى سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه إني ~~أمددتك بقوم من أهل الشام فمن أتاك PageV01P193 منهم قبل أن يتفقأ القتلى ~~فأشركهم في الغنيمة الإمداد بعث المدد وقوله يتفقأ الفاء قبل القاف وآخره ~~مهموز هي الرواية الصحيحة ومعناه يتشقق أي قبل أن يتفسخ المقتولون ويتشققوا ~~يعني إذا لحقهم المدد في فور القتال قبل التراخي يشاركهم قال قائلهم تفقأ ~~فوقه القلع ms118 السواري وجن الخازباز بها جنونا أي تشقق فوق هذا المكان القلع ~~السحابات العظام جمع قلعة والسواري الساريات بالليل وجن أي كثر الخازباز هو ~~نبت وقيل هو الذباب سمي به لحكاية صوته وهو مبني على الكسرة لا يعرب وقيل ~~جن صار كالمجنون في صياحه وكثرة الذباب وصياحه لكثرة العشب ونضرة المكان ~~ويروى يتقفأ القتلى القاف قبل الفاء وله وجهان أي قبل أن يتبع الجرحى بعضهم ~~بعضا في الموت وقد قفوته أقفوه قفوا قال الله تعالى ولا تقف ما ليس لك به ~~علم وتقفيته أتقفأ تقفيا وسمي الجريح قتيلا لقربه من الموت وهو عبارة عن ~~فور القتال أيضا ووجه آخر قبل أن يرجع الجرحى مع الغزاة إلى مكانهم ويولوا ~~أقفاءهم إلى أعدائهم يقال تقفى أي ولى قفاه كما يقال أدبر إذا ولى دبره # ن ج ر وفي حديث زياد بن لبيد البياضي أنه افتتح النجير بضم النون وفتح ~~الجيم وهي بلدة من بلاد اليمن # ء س ر بنو قريظة بالظاء وبنو النضير بالضاد وقوله تعالى ما كان لنبي أن ~~يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض الأسرى والأسارى والأسراء جمع أسير وهو ~~المشدود والأسر المصدر من حد ضرب وقوله تعالى نحن خلقناهم وشددنا أسرهم قيل ~~أوثقنا مفاصلهم والإثخان هو القهر وقيل هو إكثار القتل وقيل هو المبالغة في ~~قتل الأعداء وقيل هو التمكن وجرحه فأثخنه أي أوهنه # ع ر ض تريدون عرض الدنيا هو طمع الدنيا وما يعرض منها ويقع هذا على كل ~~مال # PageV01P194 ك ف ء وقوله عليه الصلاة والسلام المسلمون تتكافأ دماؤهم ~~أصله الهمزة أي تتساوى # ي د ي وهم يد على من سواهم أي ينصر بعضهم بعضا # س ع ي ويسعى بذمتهم أدناهم أي يعطي الأمان أهل الحرب من كان منهم أقرب ~~إليهم ويعقد عليهم أولهم أي من عقد معهم عقد ذمة ونحو ذلك نفذ عليهم ويرد ~~عليهم أقصاهم أي الأبعد من المسلمين من دار الحرب إذا رأى نقض الأمان ~~للمسلمين نافعا نقضه # ج د ع وفي حديث فتح ms119 نهاوند قال رجل لعمار بن ياسر رضي الله عنه أتريد أن ~~تشاركنا في غنائمنا يا أجدع هو مقطوع الأذن من حد علم وكان جدع في سبيل ~~الله ولهذا قال في جوابه خير أذني أصيب أي أفضلهما هو المجدوع في سبيل الله # و ق ع وفي هذا الحديث الغنيمة لمن شهد الوقعة أي الحرب # ح ض ن قال عبد الله بن مغفل رضي الله عنه وجدت جرابا فيه شحم يوم خيبر ~~فاحتضنته أي أخذته تحت حضني بكسر الحاء وهو ما دون الإبط إلى الكشح والكشح ~~ما بين الخاصرة إلى الضلع القصيرى فالضلع بكسر الضاد وفتح اللام وتسكين ~~اللام لغة أيضا # و ز ر حتى تضع الحرب أوزارها أي أسلحتها جمع وزر بكسر الواو وهو الحمل ~~وذلك يكون بانقضاء الحرب وإن لم تكن معهم حمول بفتح الحاء هي ما احتمل عليه ~~الحي من بعير أو حمار أو غيرهما كانت عليها الأحمال أو لم تكن # ع ر ق ب ولا يعرقب الدواب هو قطع العرقوب وهو عصب العقب # خ م س وإذا استولوا على أموالهم خمسها الإمام أي أخذ خمسها وهو من حد دخل ~~وخمس القوم من حد ضرب أي صار خامسهم # ث ر ب قال النبي عليه السلام يوم فتح مكة أقول لكم ما قال أخي يوسف عليه ~~السلام لا تثريب عليكم اليوم أي لا توبيخ ولا تعداد للذنوب والتوبيخ ~~التعيير وقيل لا تعنيف ولا لوم # PageV01P195 ع ن و فتحت مكة عنوة أي قهرا على وجه عناء أهلها من حد دخل ~~وهو الخضوع قال الله تعالى وعنت الوجوه للحي القيوم والعاني الأسير من هذا # ن ق ب كان يوم خيبر على كل مائة نفر نقيب وكان النقباء ستة عشر النقيب ~~الرئيس وجمعه النقباء والمصدر النقابة من حد دخل # ن ف ق وإذا نفق فرس الغازي أي هلك وقد نفق نفوقا من حد دخل والنفل ~~الغنيمة بفتح الفاء وجمعه الأنفال سمي نفلا لأنه زيادة في حلالات هذه الأمة ~~ولم يكن حلالا للأمم الماضية ms120 أو لأنه زيادة على ما يحصل للغازي من الثواب ~~الذي هو الأصل والمقصود ونوافل العبادات الزيادات على الفرائض ونوافل ~~الإنسان زيادات على أولاده ونفل رسول الله عليه السلام في البدأة الربع وفي ~~الرجعة الثلث والتنفيل التنعيم وهو أن يترك الإمام على رجل أو رجال ~~بأعيانهم من الغزاة شيئا من الغنيمة من سلب من قتله ونحو ذلك والبدأة ~~ابتداء سفر الغزو والرجعة حالة الرجوع أي كان يقول في الابتداء من أخذ شيئا ~~فله ربعه وكان يقول حالة الرجوع من أخذ شيئا فله ثلثه # ح ر ض والتحريض على القتال هو الحث عليه # ث غ ر والثغر موضع المخافة من العدو # س ر ح أغاروا على سرح بالمدينة وفيها الناقة العضباء السرح البقر ~~المسروحة أي المرسلة إلى المرعى وقد سرحت هي وسرحتها أنا لازم ومتعد قال ~~الله تعالى حين تريحون وحين تسرحون والعضباء اسم ناقة النبي عليه السلام ~~قيل سميت بها لأنها كانت في الابتداء لرجل من اليهود اسمه أعضب وقيل ~~العضباء الظبية المكسورة القرن وكانت تشبه بها في لونها ويقال كبش أعضب ~~مكسور القرن الواحد من حد علم # ب و ر حرق النبي عليه السلام البويرة هي اسم موضع وفي ذلك يقول قائلهم ~~أغار على سراة بني لؤي حريق بالبويرة مستطير السراة السادة ولؤي بالهمز اسم ~~رجل والمستطير PageV01P196 المنتشر # ن ط ط والنطاة على وزن القطاة اسم خيبر # ل ي ن وقوله تعالى ما قطعتم من لينة هي كل نخلة دون نخلة العجوة وهي ضرب ~~من أجود التمر ودونها ضروب يجوز أن يقع على كلها اسم اللينة وجمعها اللون ~~بالضم # ج ي ر وقول النبي عليه السلام لابنته زينب رضي الله عنها أجرنا من أجرت ~~وأمنا من أمنت وصرفه أجار يجير إجارة قال الله تعالى وهو يجير ولا يجار ~~عليه والاسم الجوار بالكسر وبالضم لغة والكسر أفصح والله جار المستجيرين من ~~هذا # خ د ع الحرب خدعة بضم الخاء وتسكين الدال هو المشهور وقال ثعلب فيه ثلاث ~~لغات خدعة بضم الخاء ms121 وتسكين الدال وخدعة بفتح الخاء وتسكين الدال وخدعة بضم ~~الخاء وفتح الدال # ل ط ي الملطية والمصيصة ولايتان # م ن ع إذا كانت لهم منعة بفتح الميم والنون هي الصحيحة لا بتسكين النون ~~هي ما يمتنع به عن قصد الأعداء # ن ك ي نكى في العدو ينكي نكاية من حد ضرب أي أضر بهم # ي د ي حتى يعطوا الجزية عن يد قيل عن نقد لا نسيئة وقيل عن يد من عليه لا ~~بيد رسوله من ولد أو خادم أو أجير وقيل يأخذها الإمام عن يد الذمي ويد ~~الذمي مبسوطة تحت يد العامل فيرفعه العامل لتكون يده العليا ولا يضعه الذمي ~~على يد العامل لتكون يده العليا وقيل عن إنعام عليهم منكم بقبول الجزية ~~وجمع هذه اليد الأيادي # ح ل م على كل حالمة وحائلة من الحلم بضم الحاء من حد دخل وهو الاحتلام أي ~~على كل بالغ دينار أو عشرة دراهم # PageV01P197 ع د ل أو عدله معافر أي برود والعدل هاهنا بفتح العين والعدل ~~بالفتح مثل الشيء من خلاف جنسه وبالكسر مثله من جنسه # م ن ذ موانيذ الجزية جمع مانيذ وهو معرب أي بقايا # ع و ذ وإن في الإسلام لمتعوذا بفتح الواو أي ملجأ # د ه ق ن دهقانة نهر الملك امرأة كانت لها ضياع كثيرة على نهر الملك وهو ~~اسم نهر كبير يأخذ من الفرات # ع و ر ملك من أهل الحرب طلب منا عقد الذمة ففعلنا ثم كان يخبر المشركين ~~بعورة المسلمين أي يعلمهم بالمواضع التي يسهل عليهم الوصول إليهم من جهتها ~~ويؤوي عيون المشركين أي يضم إلى نفسه طلائعهم حبس وعوقب على ذلك إذا كان ~~يغتال المسلمين أي يقتلهم خفية # ع و ذ وقوله عليه السلام الحرم لا يعيذ عاصيا ولا فارا بدم ولا فارا ~~بخربة أي لا يؤمن ولا يمنع من عاذ به أي التجأ إليه وهو عاص أو عليه قصاص ~~أو قطع سرقة الخربة بالضم الاسم من خرب خرابة بالكسر في المصدر ms122 من حد دخل ~~أي سرق وتأويله عندنا أن الحرم لا يسقط ذلك ويقام عليه إذا خرج منه وقال في ~~مجمل اللغة الخارب سارق البعران خاصة # ت خ م المرتد يستتاب أي يدعى إلى التوبة وهو الرجوع عن الكفر إلى الإسلام ~~وسين الاستفعال للطلب والسؤال إذا كانت بلدة من بلاد الإسلام متاخمة لدار ~~الحرب أي مواصلة الحد بالحد وهي على وزن المفاعلة وطلبة العلم يقولون ~~متأخمة بالهمزة وتشديد الخاء وهو خطأ فاحش لا وجه له وهذا مأخوذ من التخوم ~~بفتح التاء وهي منتهى كل قرية وكورة والتخم بفتح التاء وتسكين الخاء واحد ~~تخوم الأرض بالضم وهي حدودها ويروى حديث النبي عليه السلام ملعون من غير ~~تخوم الأرض بفتح التاء على الوحدان وبضمها على الجمع ويفسر ذلك على تغيير ~~حدود الحرم وعلى إدخال ملك الغير في ملكه # PageV01P198 ن ب ذ والمنابذة نبذ العهد وهو الإلقاء من حد ضرب # ن و ي وعن كثير الحضرمي النواء هو مشدد ممدود وهو بائع نوى التمر وسوار ~~المنقري مشدد الواو # ق ش ف التقشف لبس الثياب المرقعة الوسخة والقشف شدة العيش # ب ر ن س والبرنس كساء # د ف ف ولا تدففوا على جريح أي لا تسرعوا إلى قتله والدفيف السريع ~~والإجهاز على الجريح كذلك أيضا # ن ب ل ولا بأس بأن يرموا بالنبل هي السهام وهي مؤنثة سماعا # ب ي ت ولا بأس بالبيات عليهم وهو الاسم من بيت العدو تبييتا أي أتاهم ~~ليلا وهو بالفارسية شنجون # ش د د وإذا شد رجل على رجل بسيف ليضربه كان للمشدود عليه أن يدفعه عن ~~نفسه أي حمل عليه من حد دخل وشد واشتد إذا عدا وإن شد عليه بهراوة هي العصا ~~الضخمة # س ب ي والسبي الأسر والاسترقاق وهو من حد ضرب والسباء بالمد في معنى ~~المصدر أيضا ويقع السبي على المسبي أيضا ويستوي فيه الواحد والجمع والسبي ~~بالتشديد اسم المسبي أيضا وجمعه السبايا # ج ز ر ولا يبتدئ أباه الكافر بالقتل لقوله تعالى وصاحبهما في ms123 الدنيا ~~معروفا ويدفن أباه الكافر إذا مات بهذه الآية وهي في حق الأبوين الكافرين ~~فإنه قال وإن جاهداك على أن تشرك بي وقال بعض مشايخنا رحمهم الله في التعلق ~~بهذه الآية وليس من الاصطناع أن يترك أبويه جزرا للسباع بفتح الجيم والزاي ~~وهو اللحم الذي يأكله السباع # ق ت ل قاتل دون مالك أي دافع عن مالك # ق ت ل وحكم سعد بن معاذ رضي الله عنه في بني قريظة بقتل مقاتلتهم جمع ~~مقاتل وسبي ذراريهم جمع ذرية وهي الولدان وقد يكون للنسوان فقال النبي عليه ~~السلام لقد حكمت بحكم الله تعالى فوق سبعة أرقعة جمع رقيع وهو اسم السماء ~~أي فوق PageV01P199 أطباق السموات أي هذا الحكم مكتوب في اللوح المحفوظ ~~واللوح موضوع فوق السموات ولا تقتلوا ذرية ولا عسيفا الذرية فسرناها ~~والعسيف الأجير وجمعه العسفاء والله سبحانه أعلم # PageV01P200 @ 201 # | كتاب الاستحسان # ح س ن الاستحسان استخراج المسائل الحسان وهو أشبه ما قيل فيه هاهنا وإن ~~أكثروا فيه ويجيء الاستفعال بمعنى الإفعال كما يقال أخرج واستخرج فكأن ~~الاستحسان هاهنا إحسان المسائل وإتقان الدلائل فأما القياس والاستحسان ~~المذكوران في جواب مسائل الفقه فبيانها في أصول الفقه ونحن في كشف الألفاظ ~~المبتذلة في الكتب المبسوطة وتفسيرها والمراد بها في مواضعها المختلفة # ز ي ن ولا يبدين زينتهن أي مواضع زينتهن ومنها الشعر لأنه موضع العقاص ~~وهو ما يعقص به الشعر من حد ضرب أي يجمع ويشد وفارسية العقاص موى بند ومنها ~~العضد لأنه موضع الدملوج وهو المعضد وفارسيته بازوبند # و ل ج وقال عليه السلام لعائشة رضي الله عنها ليلج عليك أي ليدخل عليك ~~يعني أفلح بن قعيس فإنه عمك أرضعتك امرأة أخيه # م ش ط الابن يمشط رأس الأم من حد دخل وهي تمشط بنفسها المشط بالفتح ~~والمشاطة بالضم ما سقط من الشعر بالمشط والمشاطة بفتح الميم وتشديد الشين ~~المرأة المعروفة تمشط النساء وتحليهن وتزينهن # غ م ز قال محمد بن المنكدر بت أغمز رجل أمي الغمز من باب ضرب للمرة ms124 ~~والتغميز للتكرار # ذ ل ل ورأى ابن عمر رضي الله عنه رجلا يطوف بالبيت وأمه PageV01P201 على ~~كتفه وهو يرتجز أي يقول هذا الرجز إني لها بعيرها المذلل إذا الركاب ذعرت ~~لم أذعر حملتها ما حملتني أكثر فهل ترى جازيتها يا ابن عمر المذلل الملين ~~والدابة الذلول اللينة والذعر الإفزاع من حد صنع وقوله حملتها ما حملتني ~~أكثر أي أكثر مما حملتني في بطنها تسعة أشهر وأنا حملتها على رأسي أكثر من ~~ذلك فهل جازيتها بهذا فقال لا ولو بطلقة يا لكع والطلق وجع الولادة وإدخال ~~الهاء فيها للتوحيد أي بوجع واحد من أوجاع الولادة واللكع الرجل الأحمق ~~واللكاع المرأة الحمقاء # ق ن ع وروي عن عمر رضي الله عنه أنه رأى أمة قد تقنعت أي لبست المقنعة ~~فعلاها بالدرة أي رفع الدرة عليها فضربها وقال ألقي عنك الخمار يا دفار أي ~~يا منتنة والدفر النتن ودفار مبنية على الكسر لا يعرب ثم قال لها أتتشبهين ~~بالحرائر وقال القائل عجوز ترجى أن تكون فتية وقد لحب الجنبان واحدودب ~~الظهر تدس إلى العطار ميرة أهلها وهل يصلح العطار ما أفسد الدهر وما غرني ~~إلا خضاب بكفها وكحل بعينيها وأثوابها الصفر بنيت بها قبل المحاق بليلة ~~فصار محاقا كله ذلك الشهر ترجى أي ترجو والفتية تأنيث الفتي وهو الشاب ولحب ~~من حد علم أي نحل للكبر واحدودب الظهر أي صار أحدب وكذلك حدب من حد علم وهو ~~ارتفاع فيه قال الله تعالى وهم من كل حدب ينسلون أي ما ارتفع من الأرض تدس ~~أي تحمل عن خفية والدس الإخفاء من حد دخل إلى العطار لشراء العطر ميرة ~~أهلها أي طعامهم الذي قد مير أي حمل من موضع وهو من حد ضرب قال الله تعالى ~~ونمير أهلنا بنيت بها أي نقلتها إلى بيتي قبل المحاق وهو آخر الشهر حتى ~~يمحق الهلال بليلة فانمحق علي الشهر كله وأظلم لوحشتها # ط ر د وعن محمد بن سلمة رضي الله عنه أنه كان يطارد بثينة طرادا شديدا ms125 ~~على إجار له يعني يراقبها PageV01P202 ويلاحظها كما يطارد الإنسان قرنه في ~~القتال على إجار له أي على سطح له فقالوا له تفعل ذلك وأنت من أصحاب رسول ~~الله صلى الله عليه وسلم فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من ~~ألقي في قلبه نكاح امرأة فلينظر إليها فإنه أحرى أن يؤدم بينهما أي أولى أن ~~يؤلف بينهما بالمحبة والموافقة وقد أدم الله بينهما من حد ضرب وآدم على وزن ~~أفعل أيضا # ش ع ر قالت عائشة رضي الله عنها في الحائض إن الزوج يجتنب شعار الدم ~~والشعار هو الفرج لأنه كأنه لباسه والشعار ما يلي الجسد من الثياب أو كأنه ~~معلمه والشعار العلامة والمشاعر المعالم # بعث النبي عليه السلام دحية الكلبي رضي الله عنه هو بفتح الدال وكسرها # و ط ط قوم لا يتصور تواطيهم أصله تواطؤهم أي توافقهم ليواطئوا عدة ما حرم ~~الله أي ليوافقوا PageV01P203 @ 204 # | كتاب التحري # ح ر و التحري القصد وقيل الطلب ويراد به طلب الصواب هاهنا وقيل هو التماس ~~الأحرى أي الأولى ويقال فلان حري بكذا على وزن فعيل أي خليق والاثنان حريان ~~والجمع أحرياء وهو حرى بفتح الحاء والراء مقصورا كذلك ويستوي فيه الاثنان ~~والجمع وقيل هو من الحرى بفتح الحاء والراء والقصر وهو الناحية يقال لا تطر ~~بضم الطاء حرانا أي لا تقرب ما حولنا ولا تدر بناحيتنا وحراء بكسر الحاء ~~والمد جبل بمكة سمي به لأنه على طرف منها وناحية بها فالتحري هو التمسك ~~بطرف وناحية من الأمر عند اشتباه وجوهه والتباس جوانبه وقيل هو من قولك حرى ~~حريا أي نقص من حد ضرب ويقال فلان يحري كما يحري القمر أي ينقص ويقال رماه ~~الله تعالى بأفعى حارية وهي الحية التي كبرت ونقص جسمها وهي أخبث الحيات ~~فالتحري هو تنقص الاشتباه أي التكلف عند اشتباه الأمر من وجوه لزوال بعض ~~وجوهه ونقصانه ورجحان بعض وجوهه للحق والصواب بما يلوح من دليله وبرهانه ~~وقيل هو من الحرى بفتح الحاء والراء بالقصر ms126 الذي هو موضع البيض من الأفحوص ~~وهو أوطأ موضع فيه وأهيأه فالتحري من هذا هو القصد إلى المعنى الذي هو أحق ~~ما يقع صوابه في القلب عند الاشتباه وأجدره وقال في مجمل اللغة تحرى فلان ~~بالمكان إذا تمكث فالتحري من هذا هو التثبت في الاجتهاد لطلب الحق والرشاد ~~عند تعذر الوصول إلى حقيقة المطلوب والمراد # ط م ء ن وقال النبي عليه السلام لوابصة بن معبد البر PageV01P204 ما ~~اطمأن إليه قلبك والإثم ما حك في صدرك ويروى ما حاك في صدرك فما اطمأن إليه ~~قلبك فخذه وما حك في صدرك أو قال حاك في صدرك فدعه وإن أفتاك المفتون فإن ~~قلب المؤمن يطمئن إلى الحلال ويضطرب عند الحرام قوله اطمأن أي سكن والاسم ~~الطمأنينة وحك في صدرك أي تخالج وخدش من حد دخل ويروى حاك ومصدره الحيك من ~~حد ضرب أي أثر وقيل حرك من قولهم حاك في مشيته إذا وسع رجليه وحرك منكبيه ~~وإن أفتاك المفتون جمع مفت فالرواية الصحيحة هذه وهي بضم الميم ورواه بعضهم ~~المفتون بفتح الميم وهو مفعول من الفتنة وهو اسم الواحد أي الرجل الضال ~~المضل وهو ما ذكره النبي عليه السلام في حديثه الآخر أفتوا بغير علم فضلوا ~~وأضلوا أي خذ بما يقع في قلبك التيقن بحله لا بما يفتيك الجاهل عن جهله # ن س ر والنسران اللذان يعرف بهما القبلة وهما النجمان اللذان يستويان في ~~مرأى العين عند عشاء الصيف ويواجهان أهل المشرق وإذا استقبلوا المغرب ~~أحدهما يسمى النسر الواقع تشبيها بالطائر الواقع على الأرض لأنه ثلاثة أنجم ~~أحدها متقدم وآخران خلفه كالطير الواقع يتقدم أوله ويتأخر جناحاه والآخر ~~يسمى النسر الطائر لأنه ثلاثة أنجم متوسط ومتيامن ومتياسر كالطائر في حال ~~طيرانه يكون جناحاه عن يمينه وعن يساره # ي م ن إذا ظهر أنه تيامن أي استقبل يمين القبلة وتياسر أي استقبل يسار ~~القبلة واستدبر أي جعل إليهما ظهره # وإذا أجر عبده سنته ثم أعتقه بعد ستة أشهر فالعبد بالخيار فيما بقي في ms127 ~~نفاذ الإجارة على الحر ضررا به # ج و ع يقال في المثل تجوع الحرة ولا تأكل بثدييها أي بإجارتها نفسها ~~للإرضاع بثدييها أي صبر الحر على الجوع أيسر عليه من تحمل مذلة إجارة النفس # PageV01P205 @ 206 # | كتاب اللقيط # ل ق ط اللقيط طفل يوضع على الطريق سمي به لأنه يلقط في العاقبة واللقط ~~الرفع من حد دخل والالتقاط كذلك وروي أن رجلا التقط لقيطا فأتى به عليا رضي ~~الله عنه فقال هو حر ولأن أكون وليت منه مثل الذي وليت أنت كان أحب إلي من ~~كذا وكذا اللام في لأن للتأكيد ووليت معناه لو عملت بنفسي يقال ولي الشيء ~~يليه بالكسر في الماضي والمستقبل جميعا أي لو عملت أنا بنفسي ما عملت أنت ~~من أخذه كان أحب إلي من كثير من أعمال الخير # ن ب ذ وعن سنين أبي جميلة هذا هو الصحيح بضم السين ونون بعدها ياء تصغير ~~ثم نون وأبو جميلة كنيته والفقهاء يقولون سني بن جميلة على النسبة والصحيح ~~عند الحفاظ ما ذكرت من الكنية قال وجدت منبوذا على بابي أي لقيطا وهو من ~~النبذ وهو الإلقاء من حد ضرب فأتيت به عمر رضي الله عنه فقال لي عمر رضي ~~الله عنه عسى الغوير أبؤسا بالهمز جمع بؤس أو بأس وهما الشدة وتقديره لعل ~~الغوير وهو تصغير غار يتضمن أبؤسا ونصبه بإضمار هذا الفعل أو نحوه وإيقاعه ~~عليه وهو مثل تتمثل به العرب عند سماع ما يكرهونه وتوهم ظهور ما يخافونه ~~واختلفوا في أصل المثل وفي المراد بهذا الغوير قيل أصله أن قوما نزلوا غارا ~~فانهار عليهم فهلكوا وقيل نهشتهم فيه حية فماتوا وقيل هجم عليهم عدو فيه ~~فأسروا والصحيح فيه أن الغوير اسم ماء كان لبني كلب والمثل لزباء ملكة ~~العرب وكان نصر اللخمي وزير جذيمة الأبرش الملك بعد قتل الزباء جذيمة يطلب ~~الثأر من الزباء بقتلها وكان لا يصل إلى ذلك فاحتال PageV01P206 ودخل في ~~خدمتها وكانت تبعث به إلى العراق فيحمل إليها الظرائف فعل ذلك مرارا ms128 وفي ~~المرة الأخيرة اشترى صناديق وجعل في كل صندوق رجلا تام السلاح وعدل عن ~~الجادة أي طريق العامة وأخذ في طريق فيه هذا الماء المسمى بالغوير فأخبرت ~~بذلك فقالت عسى الغوير أبؤسا أي عسى أن يلحقنا من هذا ما نكرهه ثم صعدت ~~المنظرة تنظر إلى الأحمال وهي على الجمال وهم في ذلك الطريق فقالت ما ~~للجمال مشيها وئيدا أجندلا يحملن أم حديدا أم صرفانا باردا شديدا أم الرجال ~~درعا قعودا قولها مشيها بخفض الياء وهو بدل من الجمال أي ما لمشي الجمال ~~وئيدا أي في تؤدة أي ما لها تمشي في تؤدة أي إبطاء أيحملن جندلا أي حجارة ~~أم يحملن حديدا أم صرفانا أي رصاصا وهو أيضا أجود التمر وأوزنه أم يحملن ~~الرجال دارعين والدارع الذي عليه الدرع والدرع جمع الدارع والقعود جمع ~~القاعد وكان كما تفرست فإنهم قدموا ونزلوا وجعلوا الصناديق في الدار فخرجوا ~~من الليل وقتلوها وقول عمر رضي الله عنه هاهنا يحتمل معنيين أحدهما أنه ~~توهم أنه ولد زنا فيتأذى به الناس أو ظن أنه ولد هذا الحاضر وأنه يلقي ~~نفقته على غيره # ك ن س وإذا وجد اللقيط في كنيسة أو بيعة الكنيسة موضع صلاة اليهود وجمعها ~~الكنائس والبيعة موضع صلاة النصارى وجمعها البيع وفي ديوان الأدب جعل كل ~~واحد منهما للنصارى وفي الأسامي على ما ذكرته وهو الصحيح والعطف هاهنا دليل ~~المغايرة أيضا # ب ن ي وقول القائل بنونا بنو أبنائنا وبناتنا بنوهن أبناء الرجال الأباعد ~~أي بنو بنينا هم بنونا لأن نسبهم إلينا فيقال فلان بن فلان فينسب إلى جده ~~من قبل أبيه فأما بنو بناتنا فهم بنو الأباعد أي لا ينسب ابن البنت إلى أمه ~~وإلى أبي أمه بل يقال ابن فلان فينسب إلى أبيه وكان ذلك من أباعد أبي البنت ~~نسبا وإن كان ختنا له سببا وقول القائل وإنما أمهات الناس أوعية مستودعات ~~وللأنساب آباء هو الرواية الصحيحة في هذا البيت وهو في تعاليق طلبة العلم ~~مختل بمرة # PageV01P207 @ 208 # | كتاب اللقطة # ل ms129 ق ط اللقطة المال الواقع على الأرض سميت بها لأنها تلتقط غالبا أي تؤخذ ~~وترفع والالتقاط الأخذ والرفع وقيل الالتقاط وجود الشيء من غير طلب واللقطة ~~بضم اللام وفتح القاف وهي المسموعة المنقولة والقياس تسكين القاف لأن ~~الأولى بنية اسم الفاعل كالضحكة والهزأة واللعبة هو من يضحك من غيره ويهزأ ~~بغيره ويلعب بغيره والثانية بنية اسم المفعول فإن الضحكة بضم الضاد وتسكين ~~الحاء هو الذي يضحك الناس منه والهزأة من يهزأ الناس به واللعبة من يلعب ~~الناس به وقد ذكرت في كتاب إصلاح المنطق وفي ديوان الأدب بفتح القاف ووجهه ~~أنه اسم لا نعت فلم يراع فيه ما قلنا ولقولهم لكل ساقطة لاقطة وجهان أحدهما ~~لكل سقط من الكلام من يحفظه وينشره والثاني لكل خامل حامل ولكل واقع رافع # ح ذ و وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سئل عن ضالة الإبل فقال ما ~~لك ولها أي أي عمل لك معها يعني لا تتعرض لها ولا تأخذها قال عليها حذاؤها ~~أي نعلها أي هي تمشي برجليها ومعها سقاؤها وهو آلة السقي أي هي تشرب بفيها ~~ترد الماء وترعى الشجر أي لا حاجة إلى سقيها وعلفها فلا تضيع إن تركت ~~فاتركها وسئل عن ضالة الغنم فقال هي لك أو لأخيك أو للذئب أي إن أخذتها أنت ~~صارت في يدك وإن تركتها أخذها إنسان مثلك فكانت في يده أو أكلها ذئب فصارت ~~له وفيه ترغيب إلى أخذها أي إن تركتها فأخذها ذئب فقد ضاعت وإن أخذها غيرك ~~فربما لا يردها على صاحبها فإن علمت أنك تقدر على ردها إلى مالكها فخذها # ع ر ف قال فعرفها حولا هو تفعيل من المعرفة وهو PageV01P208 طلب مالكها ~~وإظهار أنها وقعت عندك وعن أبي سعيد مولى أبي أسيد أنه قال وجدت خمسمائة ~~درهم بالحرة وهي بالمدينة وهي أرض فيها حجارة سود قال وأنا يومئذ مكاتب ~~فذكرت ذلك لعمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال اعمل بها وعرفها يعني تصرف ~~واتجر فيها وعرفها فيما بين ms130 ذلك أي اطلب مالكها وأظهر أنها عندك قال فعملت ~~بها حتى أديت مكاتبتي أي من ربحها ثم أتيته فأخبرته بذلك فقال ادفعها إلى ~~خزان بيت المال جمع خازن أي ليضعوا ذلك في بيت المال لأنه مال واحد من ~~المسلمين ولم يظهر فيصير لعامة المسلمين فيوضع في بيت مالهم # ح م ي وفي حديث سويد أنه خرج للحج مع جماعة من الصحابة رضي الله عنهم ~~فوجدوا سوطا فاحتماه القوم أي امتنعوا عن أخذه والحديث ظاهر # ن ف ر وعن رجل قال وجدت لقطة حين استنفر علي بن أبي طالب رضي الله عنه ~~الناس إلى صفين أي طلب وسأل منهم النفير أي الخروج إلى الغزو وصفين موضع ~~وقع فيه القتال بين علي ومعاوية وأصحابهما رضي الله عنهم فعرفتها تعريفا ~~ضعيفا أي غير ظاهر حتى قدمت على علي رضي الله عنه فأخبرته بذلك فوضع يده ~~على صدري أي تنبيها وتحريضا وقال خذ مثلها إن أتلفت عينها فاذهب حيث وجدتها ~~أي لتقع المعرفة بالتعريف فإن وجدت صاحبها فادفعها إليه لأنه هو المطلوب # ح ر ق وقوله عليه السلام ضالة المؤمن حرق النار بفتح الحاء والراء وهو ~~النار وأضيف إلى النار وهما واحد لاختلاف اللفظين كحبل الوريد # ء و ي وقوله عليه السلام لا يأوي الضالة إلا ضال أي لا يؤويها ولا يضمها ~~إلى نفسه لنفسه إلا مخطئ وأوى هاهنا متعد كالممدود ومثله ما روي أن النبي ~~عليه السلام قال أبايعكم على أن تأووني أي تؤووني # و ك ء وإذا التقط لقطة فجاء صاحبها فسمى عدها ووزنها ووكاءها وعفاصها ~~الوكاء الرباط وهو ما يربط به والعفاص بالفاء الغلاف # ر ب ط وإذا كانت دابة إنسان مربوطة فجاء إنسان وحل رباطها الربط الشد من ~~حد ضرب والرباط ما يشد به من الحبل ونحوه والله أعلم # PageV01P209 @ 210 # | كتاب الإباق # ء ب ق الإباق الهرب لا عن تعب ورهب وصرفه من حد دخل وضرب جميعا والنعت ~~الآبق وجمعه الأباق # ج ع ل وروي عن أبي عمرو الشيباني أنه ms131 قال كنت قاعدا عند عبد الله بن ~~مسعود رضي الله عنه فجاء رجل فقال إن فلانا قدم بإباق من الفيوم هو اسم ~~موضع فقال القوم لقد أصاب أجرا فقال عبد الله رضي الله عنه وجعلا إن شاء من ~~كل رأس أربعين درهما أي إن شاء أخذ الجعل الواجب برده فيصيب الأجر والجعل ~~جميعا والجعل ما جعل للإنسان من شيء على الشيء يفعله وروي أن عبدا لرجل أخذ ~~عبدا آبقا لآخر فكتب إلى مولاه بذلك وطلب منه أن يأتي أهله فيجتعل له منهم ~~أي كتب راد الآبق إلى مالك نفسه يقول له اذهب إلى مولى الآبق وخذ منه الجعل ~~لي لأني أرد عبده الآبق ففعل مولاه ذلك ثم كتب إليه فأقبل بالعبد ليرده ~~فأبق منه فاختصموا إلى شريح رحمه الله فضمنه إياه فاختصموا إلى علي رضي ~~الله عنه فقال أخطأ شريح وأساء القضاء أي لم يكن أن يضمنه لأنه قد أشهد عند ~~الأخذ ثم قال علي رضي الله عنه يحلف العبد الأحمر للعبد الأسود بالله لأبق ~~منه ولا ضمان عليه اللام في لأبق لام تأكيد وهو يزاد في جواب القسم إذا كان ~~للإثبات والعبد الأحمر هو الذي أخذ الآبق وكان من العجم وقوله للعبد الأسود ~~أي لأجل العبد الأسود وهو العبد الآبق وهو من السودان PageV01P210 ويقبل ~~كتاب القاضي إلى القاضي في العبد الآبق عند أبي يوسف رحمه الله والقاضي ~~المكتوب إليه يختم في عنق العبد أي يجعل في عنقه شيئا يعلم به أنه أبق لئلا ~~يأبق ثانيا ولو فعل تيسر أخذه # PageV01P211 @ 212 # | كتاب المفقود # ف ق د روي عن عبد الرحمن بن أبي ليلى أنه قال أنا لقيت المفقود نفسه ~~فحدثني حديثه فقال أكلت خزيرة في أهلي فأخذني نفر من الجن فكنت فيهم ثم بدا ~~لهم في عتقي فأعتقوني ثم أتوا بي قريبا من المدينة فقالوا هل تعرف النخل ~~قلت نعم فخلوا عني فجئت فإذا عمر بن الخطاب رضي الله عنه قد أبان امرأتي ~~بعد أربع سنين فحاضت وأنقضت عدتها وتزوجت ms132 فخيرني عمر رضي الله عنه بين أن ~~يردها علي وبين المهر المفقود من غاب فلم يوقف على أثره ولم يوصل إلى خبره ~~من الفقد والفقدان وهما خلاف الوجود والوجدان من حد ضرب والافتقاد كذلك ~~فأما التفقد فهو طلب الشيء في مظانه والخزيرة أن تنصب القدر بلحم تقطع ~~صغارا على ماء كثير فإذا نضج ذر عليه الدقيق فإذا لم يكن فيها لحم فهي ~~عصيدة ثم بدا لهم من البداء وهو حدوث الرأي من حد دخل وقوله خيرني بين أن ~~يردها علي وبين المهر أي يردها علي بالنكاح الأول أو يختلع بمهرها إذا حمل ~~على هذا فهو معمول به وإن حمل على أن يردها عليه بنكاح جديد أو تعطيه المهر ~~الذي أخذته من الثاني فهو حكم لا نقول به بل نقول بقول علي رضي الله عنه ~~امرأة ابتليت فلتصبر حتى يستبين موت أو طلاق وكان شيخنا الإمام الخطيب ~~إسماعيل بن محمد النوحي النسفي رحمه الله يحكي عن الشيخ الإمام شمس الأئمة ~~PageV01P212 عبد العزيز بن أحمد الحلواني رحمه الله أن هذا المفقود كان ~~اسمه خرافة وكان بعد رجوعه عن الجن يحكي بين أصحابه أشياء منهم يتعجبون ~~منها وكانوا لا يقفون على صحتها فكانوا يقولون هذا حديث خرافة وصار هذا ~~مثلا يضرب عند سماع ما لا يعرف صحته والخرافات عند الناس كلمات لا صحة لها ~~مأخوذة من هذا وإذا فقد الرجل بصفين أو بالجمل ثم اختصم ورثته في ماله في ~~زمن أبي حنيفة رحمة الله عليه فقسمه بينهم صفين موضع فيه كان القتال بين ~~علي ومعاوية رضي الله عنهما والجمل اسم لجمل عائشة رضي الله عنها وعن أبيها ~~وكانت خرجت مع طلحة والزبير لقتال علي رضي الله عنهم وكانت وفاة علي رضي ~~الله عنه سنة أربعين من الهجرة ووفاة أبي حنيفة سنة خمسين ومائة ولو كان ~~مات ابن له زمن خالد بن عبد الله هو القسري وكان أميرا بعد الحجاج بن يوسف # PageV01P213 @ 214 # | كتاب الغصب # غ ص ب الغصب أخذ الشيء قهرا من حد ms133 ضرب والغصب الذي يوجب الضمان هو إثبات ~~اليد على مال الغير على وجه يفوت يد المالك لأنه ضمان جبر فلا بد من ~~التفويت والاغتصاب كذلك والمغصوب اسم المال المأخوذ على هذا الوجه والمغصوب ~~منه مالكه والغصب قد يقع على المغصوب ويجمع غصوبا فأما إذا أريد به المصدر ~~فلم يثن ولم يجمع وكذلك سائر المصادر # ص و ب وعن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سئل عن التمر المعلق فقال من ~~أصاب بفيه من ذي حاجة غير متخذ خبنة وثبنة فلا شيء عليه ومن خرج بشيء منه ~~فعليه غرامة مثليه والعقوبة قوله أصاب بفيه أي أكله بفمه وقوله غير متخذ ~~خبنة هو أن يخبأ في سراويله شيئا مما يلي البطن والثبنة هو أن يفعل ذلك مما ~~يلي الظهر وقد أخبن وأثبن إذا فعل ذلك قال ذلك في شرح الغريبين وقال أيضا ~~فيما يروى ولا يتخذ ثبانا وهو وعاء يحمل فيه الشيء وقال في ديوان الأدب ~~الثبان الوعاء تحمل فيه الشيء بين يديك وقال فيه الخبنة شيء تحمله في حضنك ~~وقال فيه الحضن ما دون الإبط إلى الكشح وأول الحمل الإبط ثم الضبن ثم الحضن ~~والكشح ما بين الخاصرة إلى الضلع القصرى وقوله غرامة مثليه أي غرامة مثله ~~لكن معرفة ذلك بالنظر في مثليه فسماه بمثليه للحاجة إلى النظر في مثليه ~~ليمكن إيجاب مثله الذي يماثل كل واحد من مثليه والعقوبة أي يعاقب مع ~~الغرامة بالتعزير # ع د و وروي أن رجلا جاء إلى عثمان رضي الله عنه وقال إن بني عمك عدوا على ~~إبلي هو من العدوان فقطعوا ألبانها وقتلوا فصلانها أي أولادها جمع فصيل ~~فقال له عثمان رضي الله عنه إذن نعطيك بنصب PageV01P214 الياء بإذن إبلا ~~مثل إبلك وفصلانا مثل فصلانك أي بطريق الصلح فقال إذن تقطع ألبانها وتموت ~~فصلانها حتى تبلغ وادي بتشديد الياء لاجتماع ياء آخر الكلمة وياء الإضافة ~~أي بين هذا المكان وبين وادينا مسافة من المفازة التي يشق عليها قطعها ~~أويتوهم فيها قطع الألبان وموت الفصلان ms134 فغمزه بعض القوم إلى ابن مسعود رضي ~~الله عنه أي أشاروا إليه بأعينهم من حد ضرب فقال الرجل بيني وبينك عبد الله ~~بن مسعود رضي الله عنه فقال عثمان نعم فقال عبد الله أرى أن يأتي هذا واديه ~~فيعطى ثم إبلا مثل إبله وفصلانا مثل فصلانه فرضي بذلك عثمان وأعطى أي ~~استصوب أن يرجع هذا إلى واديه ثم يعطى هذا لئلا يكون خطر الهلاك والنقصان ~~عليه فتراضيا عليه وكان ذلك صلحا لأن العدوان لم يكن من عثمان فكان هذا صلح ~~المتوسط # ص ل و وعن النبي صلى الله عليه وسلم أن أنصاريا أضافه فقدم إليه شاة ~~مصلية فكان النبي صلى الله عليه وسلم يلوكها ولا يسيغها فسأل عن شأنها ~~فقالوا هذه الشاة كانت لجار لنا ذبحناها لنرضيه بالثمن فقال النبي عليه ~~السلام أطعموها الأسارى المصلية المشوية وقد صلاه يصليه صليا من حد ضرب ~~وصلي هو النار يصلاها صليا بضم الصاد وكسرها على وزن فعول من حد علم أي ~~دخلها واحترق بها قال الله تعالى وسيصلون سعيرا وأصلاه غيره إصلاء أي أدخله ~~فيها وأحرقه بها وصلاه تصلية كذلك وقد يكون للمبالغة قال الله تعالى وتصلية ~~جحيم وقال في الإصلاء نوله ما تولى ونصله جهنم وصلى عصاه على النار يصليها ~~تصلية أي قومها عليها واصطلى بالنار أي استدفأ والصلا بالفتح والقصر ~~والصلاء بالكسر والمد اللهب وقوله يلوكها أي يمضغها والمضغ من حد دخل وصنع ~~جميعا وقوله ولا يسيغها هي الرواية الصحيحة أي لا يقدر على ابتلاعها عن ~~سهولة وقد ساغ لي الطعام والشراب يسوغ سوغا أي سهل مدخله في الحلق وأساغه ~~الله تعالى ويقال أساغ فلان طعامه وساغه لغة فيه أيضا وعلى لسان بعض ~~PageV01P215 طلبة العلم فجعل يلوكها ولا تسيغه على جعل الفعل للشاة وهو ~~بعيد وقوله أطعموها الأسارى جمع أسير وكان الأسراء فقراء فأمر بالتصدق ~~عليهم بها لما دخلها من الخبث ولأنهم كانوا كفارا فأمر بإطعامها إياهم دون ~~فقراء المسلمين # ع ف ن وإذا غصب حنطة فأصابها ماء فعفنت هو من ms135 حد علم أي بلي من الماء # س و ج وإذا غصب ساجة هو ضرب من الشجر # ت ل ل وإذا غصب تالة أي فسيلة وهي ما يغرس # ق ر ظ وإذا غصب جلد ميتة فدبغه بقرظ هو الذي يدبغ به وفارسيته برغند ~~والدبغ والدباغ والدباغة بمعنى وهو من حد دخل وصنع جميعا وقيل من حد ضرب ~~لغة أيضا # ه ش م وإذا غصب قلبا فهشمه أي سوارا فكسره من حد ضرب # PageV01P216 @ 217 # | كتاب الوديعة # و د ع الوديعة المال المتروك عند إنسان يحفظه فعيلة من الودع وهو الترك ~~والإيداع والاستيداع بمعنى ويقال أودعه أي قبل وديعته قال ذلك في ديوان ~~الأدب وقال هذا الحرف من الأضداد وفي الخبر لكم ودائع الشرك أي العهود وهو ~~جمع وديع وهو العهد # غ ل ل قال النبي صلى الله عليه وسلم ليس على المستودع غير المغل ضمان ولا ~~على المستعير غير المغل ضمان ولا على المولى ضمان المغل الخائن في حديث آخر ~~لا إغلال ولا إسلال أي لا خيانة ولا سرقة والمولى من ولي أمرا وهو القاضي ~~والوصي والمتولى والوكيل يقال وليته أمرا فتولى أي قلدته فتقلد وأمرته أن ~~يلي ذلك بنفسه فقبل # ق ل ت وقال النبي صلى الله عليه وسلم إن المسافر ومتاعه لعلى قلت إلا ما ~~وقى الله تعالى أي على هلاك وهو من حد علم # PageV01P217 @ 218 # | كتاب العارية # ع ر ي العارية ما يستعار فيعار مأخوذة من التعاور وهو التداول يقال ~~تعاورته الأيدي وتداولته أي أخذته هذه مرة وهذه مرة والعارية على وزن ~~الفعلية بفتح العين وأصله عورية سكنت الواو تخفيفا وصيرت ألفا لفتحة ما ~~قبلها والعارة بدون الياء كذلك قال الشاعر فأخلف وأتلف إنما المال عارة ~~وكله مع الدهر الذي هو آكله وقوله تعالى ويمنعون الماعون قيل العارية وقيل ~~الزكاة وقيل هو في الجاهلية العطاء والمنفعة وفي الإسلام الزكاة والطاعة ~~وقيل آلات البيت كالفأس والقدوم بتخفيف الدال مأخوذ من المعن وهو الشيء ~~اليسير الهين قال الشاعر ولا ضيعته فألام ms136 فيه فإن هلاك مالك غير معن ويقال ~~ما له سعنة ولا معنة أي كثير ولا قليل # ع ط ب وإذا استعار دابة فعطبت عنده أي هلكت من حد علم # ر ز ز ولو حمل على دابة العارية أرزا هو بضم الهمزة والراء والرز بالضم ~~بدون الهمز لغة فيه # خ ت م وإذا استعارها لحمل عشرة مخاتيم من حنطة جمع مختوم وهو مكيال معروف ~~عندهم # و ق ت وإذا استعار أرضا للغرس أو البناء ووقت له وقتا بالتشديد والتخفيف ~~أي قدر له زمانا وقد وقت من حد ضرب # غ ر س والغراس ما يغرس والغراس وقت الغرس أيضا والغرس مصدر وقد يجعل اسما ~~للمغروس ويجمع أغراسا # ع م ر ولو قال هذه الدار لك عمرى سكنى أو قال سكنى عمرى فهي عارية ~~والعمرى الاسم من PageV01P218 الإعمار وهو أن يقول لك داري عمرك أي مدة ~~عمرك ثم ترد إلي أو يقول عمري بالإضافة إلى نفسه أي مدة عمري ثم ترد إلى ~~ورثتي وعن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أجاز العمرى وأبطل شرط المعمر أي ~~جوز هذا بطريق الهبة وهي تمليك العين لكن فيه اشتراط الرد بعد مضي عمر ~~الواهب أو الموهوب له أو قصر الهبة على مدة العمر فأبطل النبي صلى الله ~~عليه وسلم شرط المعمر أي شرط الواهب الرجوع فيه أو قصر الهبة على مدة بل ~~جعلها على الدوام فإذا اقتصر على قوله هذه الدار لك عمرى ولم يقل سكنى كان ~~هبة فإذا وصل به سكنى قبل لفظة العمرى أو بعدها ظهر أنه أراد به تمليك ~~منفعة السكنى دون العين فجعل إعارة ولو قال هي لك عمرى تسكنها فهي هبة لأن ~~قوله عمرى هبة وقوله تسكنها ليس بتفسير للأول بل مشورة في ملك الموهوب له ~~بمنزلة قوله فتسكنها أو فأنت تسكنها وذاك إليه يفعله إن شاء أو لا يفعله ~~فهو ملكه ويكتب في إعارة الأرض لفظة الإطعام وهي إعارة الأرض ليحصل الطعام ~~PageV01P219 @ 220 # | كتاب الشركة # ش ر ك الشركة الخلطة ms137 وقد شرك فلانا شركة من حد علم والشرك بدون الهاء ~~النصيب قال تعالى أم لهم شرك في السموات أي نصيب ويجيء الشرك بمعنى الشركة ~~قال قائلهم وشاركنا قريشا في تقاها وفي أنسابها شرك العنان والعنان أن ~~يشترك اثنان في شيء خاص يعن لهما عننا من حد ضرب أي يعرض # ف و ض والمفاوضة المشاركة في كل شيء والمفاوضة هي المجاراة والمفاوضة ~~تفويض كل واحد منهما إلى صاحبه أمر الشركة والمفاوضة هي المساواة والمفاوضة ~~هي المخالطة يقال نعام فوضى أي مختلط بعضه ببعض وقوم فوضى أي مختلطون لا ~~أمير عليهم ويقال قوم فوضى أي متساوون في الامتناع عن طاعة الأمير قال ~~قائلهم تهدى الأمور بأهل الرأي ما صلحت فإن تولت فبالجهال تنقاد لا يصلح ~~الناس فوضى لا سراة لهم ولا سراة إذا جهالهم سادوا يعني أن الأمور ما دامت ~~صالحة فإنها تهدى أي تقوم بأهل العقل والرأي فإن تولت الأمور عن الاستقامة ~~فإنها تنقاد وتعود إلى الصلاح بالسفهاء يعني أن الفتن إذا هاجت سكنت ~~بالسفهاء ولا يصلح أن يكون الناس بغير أمير والسراة السادة ولا سادة إذا ~~ساد الجهال # د ر ء كان النبي عليه السلام شريكي فكان خير شريك لا يدارئ ولا يماري ~~المدارأة بالهمزة المدافعة والمماراة بغير همز المجادلة # ش ر ك وشركة الوجوه من الوجه الذي يعرف لأن كل واحد منهما ينظر في وجه ~~صاحبه إذا جلسا يدبران في أمرهما PageV01P220 ولا مال لهما أو من الوجه ~~الذي هو الجاه على معنى أن أحدهما يكتسب المال بجاه صاحبه # ش ر ك وشركة التقبل من قبول أحدهما العمل وإلقائه على صاحبه # و ض ع والوضيعة الخسران وقد وضع الرجل على ما لم يسم فاعله وأصله من باب ~~صنع # ت ب ر ولو كان رأس مال الشركة تبرا هو ما كان من الذهب والفضة غير مصوغ ~~ولا مضروب # ق س م وعن علي رضي الله عنه ليس على من قاسم الربح ضمان أي من كان له حظ ~~من الربح فيما يتصرف ms138 فيه لم يضمن كالمضارب والشريك شركة عنان أو مفاوضة ~~لأنه أمين وإذا خالف ضمن وكان الكل له بالضمان ولم يقاسم صاحبه # وعن علي رضي الله عنه والشعبي الربح على ما اصطلحا والوضيعة على المال أي ~~الربح على قدر ما اتفقا عليه على المناصفة أو على الأثلاث والخسران على قدر ~~المالين ولا يجوز على التفاوت إذا استوى المالان ولا على المساواة إذا ~~تفاوت المالان # ب ض ع والاستبضاع الإبضاع والمستبضع بالكسر صاحب البضاعة وبالفتح حاملها # ح ط ب وإذا اشتركا في الاحتطاب أي جمع الحطب وفي الاحتشاش أي أخذ الحشيش ~~والحطب الاحتطاب أيضا من حد ضرب قال الشاعر تعالوا إلى أن يأتي الصيد نحتطب # س ه ل وإذا اشتركا على أن يأخذا سهلة الزجاج ويبيعا ذلك لم يجز سهلة ~~الزجاج جوهر الزجاج الذي يتخذ منه وأصلها الأرض اللينة وكأنها تؤخذ من ~~مثلها وفي الديوان السهلة تراب كالرمل # PageV01P221 @ 222 # | كتاب الصيد # ص ي د الصيد الاصطياد والصيد ما يصاد وهو الممتنع بقوائمه أو جناحيه وقول ~~الله تعالى وما علمتم من الجوارح أي الصوائد من الجرح من حد صنع وهو الكسب ~~ومن الجرح الذي هو الجراحة أيضا لأنه يجرح الصيد ويكسب لصاحبه المال وقوله ~~تعالى مكلبين أي مسلطين الكلاب على الصيد # خ ز ق وقال النخعي إذا خزق المعراض فكل الخزق الإصابة والجرح من حد ضرب ~~والمعراض السهم الذي لا ريش عليه يمر معترضا غالبا # ر د ي قال ابن مسعود رضي الله عنه من رمى صيدا فتردى من جبل فمات فلا ~~تأكله فإني أخاف أن يكون التردي قتله أي السقوط وقوله تعالى والمتردية هي ~~الساقطة من جبل أو في بئر # خ ط ف وعن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن كل ذي خطفة ونهبة ومجثمة ~~وعن كل ذي ناب من السباع ومخلب من الطير والخطف السلب من حد علم والخطفة ~~المرة منه والنهب من حد صنع كذلك والاختطاف والانتهاب افتعال منهما ~~والمجثمة PageV01P222 تروى بكسر الثاء وفتحها وهو من التجثيم وثلاثيه ms139 ~~الجثوم وهو تلبد الطائر بالأرض من حد دخل والمجثمة بالكسر الطائر الذي من ~~عادته الجثوم على غيره ليقتله وهذا لسباع الطيور فهذا نهي عن أكل طائر هذا ~~عادته وبالفتح هو الصيد الذي يجثم عليه طائر فيقتله فهذا نهي عن أكل ما ~~قتله طائر آخر جاثما عليه وقيل المجثمة بالفتح الطائر يجثمه إنسان فيرميه ~~فيقتله والمخلب ظفر الطائر والناب من الأسنان وفارسية المخلب جنكال وفارسية ~~الناب فنخمسهم والمراد من هذا مخلب هو سلاح وناب هو سلاح لأن الجمل يحل وله ~~ناب والحمامة تحل ولها مخلب فعرف أن المراد ما قلنا # ن خ ع وعن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن أن تنخع الشاة إذا ذبحت ~~النخع من حد صنع مجاوزة منتهى الذبح وهو قطع الأوداج وما وراءها إلى النخاع ~~وهو خيط الرقبة والنخاع بفتح النون وضمها وكسرها عرق مستبطن في الفقار وقيل ~~خط أبيض في جوف الفقار بفتح الفاء وقيل النخع كسر عنق الشاة قبل أن تبرد # ن ه ر وعن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال كل ما أنهر الدم وأفرى ~~الأوداج الإنهار التسييل ومنه النهر الذي يسيل فيه الماء والإفراء القطع ~~على وجه الإفساد والفري من حد ضرب هو القطع على وجه الإصلاح والأوداج جمع ~~ودج بفتح الدال ولكل حيوان ودجان وعروق الذبح أربعة ودجان والحلقوم والمريء ~~فالحلقوم مجرى النفس والمريء مجرى الطعام والشراب على وزن فعيل وهو مهموز ~~ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم في آخر هذا الحديث ما خلا السن والظفر ~~والعظم فإنها مدى الحبشة ما خلا بمعنى إلا وهي كلمة استثناء وتنصب ما بعدها ~~وخلا بدون كلمة ما في معناها ويجوز خفض ما بعدها ونصبه فأما ما خلا فليس ~~بعدها إلا النصب وكلمة عدا وما عدا على هذا والمدى جمع مدية وهي السكين ~~والشافعي رحمة الله عليه PageV01P223 لا يجيز الذبح بالسن المنزوعة والظفر ~~المنزوع وإن أفرى الأوداج بهذا الحديث ونحن نجيزه بأول هذا الحديث ونحمل ~~آخر الحديث على غير المنزوع لأن الحبشة ms140 يفعلون ذلك لأن من عادتهم أن لا ~~يقلموا الأظفار ويحددوا الأسنان بالمبرد ويقاتلون بالخدش والعض وقال عمر ~~رضي الله عنه لا تجروا العجماء إلى مذبحها وأحدوا الشفرة وأسرعوا الممر على ~~الأوداج ولا تنخعوا الإحداد التحديد والشفرة السكين العظيمة والعجماء ~~البهيمة والممر المر والنخع ما قلناه في حديث قبله وقوله عليه السلام إن ~~الله تعالى كتب عليكم الإحسان في كل شيء فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة بكسر ~~القاف وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة بكسر الذال وهي للحالة # ع ج ج وقال عليه السلام العصفورة تعج إلى ربها وتقول سل قاتلي فيم قتلني ~~بغير حق قيل وما القتل بحق قال أن تذبح ذبحا العج والعجيج الصوت من حد ضرب ~~روي أن رجلا أضجع شاة وهو يحدد الشفرة وهي تلاحظه فقال عليه السلام أردت أن ~~تميتها موتات الملاحظة النظر بمؤخر العين وإماتتها موتات هو إفزاع قلبها ~~مرات # ح ي ي وسئل علي رضي الله عنه عمن قطع رأس شاة فأبانه قال هي ذكاة وحية أي ~~سريعة # ن د د وعن عباية بن رافع بن خديج أن بعيرا من الصدقة ند فرماه رجل بسهم ~~وسمى فقتله فقال النبي عليه السلام إن لها أوابد كأوابد الوحش فإذا فعلت ~~شيئا من ذلك فافعلوا بها كما فعلتم بهذا ثم كلوها النداد والندود والند ~~النفار من حد ضرب والأوابد النوافر من الإنس وقد أبد من حد ضرب أي توحش ~~ونفر وروي أن بعيرا تردى في بئر في المدينة فوجئ من قبل خاصرته فأخذ منه ~~ابن عمر رضي الله عنهما عشيرا بدرهمين التردي السقوط والوجأ الضرب بالسكين ~~من حد صنع والخاصرة تهيكاه وهي وسط الحيوان والعشير بفتح العين وكسر الشين ~~العشر أي اشتراه ابن عمر رضي الله عنهما مع PageV01P224 زهده فدل على حله ~~ومن رواه من المتفقهة بضم العين وفتح الشين وحمله على التصغير فقد أخطأ لأن ~~التصغير للتقليل والنقصان عن المقدار وإذا نقص من تمام العشر شيء لم يكن ~~عشرا فالصحيح ما أعلمتك # و ل د وعن عمرة قالت خرجت ms141 مع وليدة لنا أي جارية أو مولاة لنا أي معتقة ~~فاشترينا جريثة هي بكسر الجيم وتشديد الراء وهي نوع من السمك يقال لها ~~بالفارسية مارماهي فوضعناها في زبيل أي زنبيل إذا أسقطت النون فتحت الزاي ~~وإذا أثبتها كسرت الزاي # ص م ي وذكر في الحديث وجاء عبد أسود إلى ابن عباس رضي الله عنهما فقال ~~إني أكون في غنم لأهلي أي جعلوها في يدي أرعاها قال وإني لبسبيل من الطريق ~~أي يمر علي الناس أفأسقيهم من لبنهم أي يجوز لي أن أسقي الناس من لبن هذه ~~الغنم بغير إذن أهلي قال لا قال فإني لأرمي فأصمي وأنمي قال كل ما أصميت ~~ودع ما أنميت الإصماء أن ترمي الصيد فيموت وأنت تراه وقد أصميته فصمى من حد ~~ضرب أي مات مكانه قبل أن يتوارى عن الرامي والصميان السرعة والخفة من حد ~~ضرب والإنماء أن ترميه فيموت بعد أن يغيب عن بصرك # غ د ف كره أكل الغداف هو الغراب الذي يأكل الجيف وقال في ديوان الأدب هو ~~غراب القيظ وهو الصيف وإنما أضيف هذا إلى ذلك الفصل لأنه أكثر ما يرى فيه # ب ت ت وفي حديث تحريم الحمر الأهلية يوم خيبر قلنا بينا إنما حرمها لأنها ~~لم تخمس أي لم يؤخذ خمسها فقال سعيد بن جبير حرمها ألبتة أي قطعا من غير ~~معنى آخر خنس بن الحارث عن أبيه قال كنا إذا نتجت فرس أحدنا فلوا ذبحناه ~~وقلنا الأمر قريب PageV01P225 فنهانا عمر رضي الله عنه عن ذلك وقال في ~~الأمر تراخ نتجت على ما لم يسم فاعله أي ولدت ونتجها صاحبها نتاجا من حد ~~ضرب والفلو بفتح الفاء وتشديد الواو المهر وقولهم الأمر قريب أي أمر الساعة ~~وهي القيامة يعني تقوم الساعة قبل أن يصير هذا بحال يركب فقال رضي الله عنه ~~في الأمر تراخ أي تباعد وتأخير # ب غ ي وعن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن مهر البغي وحلوان الكاهن ~~وثمن الكلب البغي الفاجرة والبغاء بكسر ms142 الباء الفجور والبغاء بضم الباء ~~الطلب والبغي الظلم وصرف الكل من حد ضرب وكل ذلك في القرآن قال الله تعالى ~~وما كانت أمك بغيا وقال تعالى ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء وقال عز من ~~قائل أفغير دين الله يبغون وقال جل ذكره والإثم والبغي بغير الحق ومهر ~~البغي هو أجر الزانية على الزنا وحلوان الكاهن عطاؤه الكهانة من حد دخل # خ ن ق وإذا قتل الصيد خنقا هو من حد دخل والمصدر بتسكين النون وكسرها ~~وإذا صاح بالكلب فانزجر بزجره أي انساق بسياقه واهتاج بهيجه # ع ن ق وعناق الأرض بفتح العين هو شيء من دواب الأرض مثل الفهد يقال له ~~بالفارسية سياه كوش # ب ه م والكلب الأسود البهيم شيطان أي الذي لا يخالط سواده شيء آخر # م ك ن وإذا كمن الكلب حتى استمكن من الصيد الكمون الاختفاء من حد دخل ~~والاستمكان التمكن # ن ه ش وإذا نهش الكلب قطعة من اللحم أي أخذها بأسنانه هو من حد صنع ~~وانتهش كذلك # ه ل ل وما أهل به لغير الله الإهلال رفع الصوت بالتسمية # ح ض ن المجوسي إذا حضن بيضا تحت دجاجة أي وضعه تحتها وأجلسها عليه لإخراج ~~الفرخ # PageV01P226 خ م ص كان الصحابة في سفر فأصابتهم مخمصة أي مجاعة فألقى ~~البحر إليهم دابة يقال لها عنبر فأكلوا منها شهرا هي نوع من السمك # ل ف ظ وقال النبي عليه السلام ما لفظه البحر فكل أي ألقاه وهو من حد ضرب ~~وما نضب عنه فكل أي غار عنه وهو من حد دخل وما طفا فوق الماء فلا تأكل أي ~~خف وعلا وجرى يقال طفا العود على الماء أي جرى ومر الظبي يطفو إذا خف على ~~الأرض والمصدر الطفو على وزن الفعول والسمك الطافي هو هذا # ح ت ف ومات حتف أنفه أي بهلاك نفسه من غير سبب وحقيقته انقطاع أنفاسه ~~وخروجها من أنفه وإذا رمى صيدا فأثخنه أي أوهنه # س ن ن وإذا ردت الريح السهم عن سننه ms143 أي طريقه # م ر و وإذا رماه بمروة حديدة أي حجر أبيض براق يكون فيه النار والحديدة ~~المحددة # ح ش ر والحشرات صغار دواب الأرض جمع حشرة بفتح الشين # ع ي ف وقال النبي صلى الله عليه وسلم الضب لم يكن من طعام قومي فأعافه أي ~~أكرهه من حد علم والمصدر العياف # ء ر ك وقال عليه السلام إن أحدكم ليجلس على أريكته ويقول أحللنا ما أحله ~~الله تعالى وحرمنا ما حرمه الله تعالى وإن مما حرمه الله تعالى لحوم الحمر ~~الأهلية الأريكة السرير المزين الذي فوقه حجلة بفتح الجيم أي كلة وهي الستر ~~الرقيق يعني أن أحدكم في آخر الزمان يتنعم فلا يتعلم ويقول أحللنا ما أحله ~~الله وحرمنا ما حرمه الله أي ما نجده في القرآن ولا معرفة لهم بالأخبار ~~ليقولوا بحرمة ما ثبتت حرمته بالأخبار فاعلموا أن الله تعالى حرم الحمار ~~الأهلي وأنا أخبركم بذلك ولا ذكر له في القرآن # س ف ن وما لا يؤكل من البحر لا يجوز بيعه إلا السفن بفتح السين والفاء هو ~~جلد سمك خشن في البحر يجعل على قوائم السيوف # ج ل ل ونهي عن أكل لحوم الإبل الجلالة وهي التي تتبع PageV01P227 ~~النجاسات والجلة بالفتح البعرة واستعيرت هاهنا للعذرة فإن الإبل تتناول ~~العذرات دون البعرات ومنه قول النبي عليه السلام قذرت لكم جوال القرى ~~بتشديد اللام جمع جالة وهي الحمير التي تأكل العذرات وقذرت من حد علم أي ~~استقذرت واستخبثت # PageV01P228 @ 229 # | كتاب الذبائح # ذ ب ح الذبح قطع الأوداج والذبح بالكسر ما يذبح وكذا الذبيحة أي ما أعد ~~للذبح والنحر هو الطعن في النحر أي الصدر وهو في الإبل خاصة حال قيامها ~~والذبح في البقر والغنم حال اضطجاعهما قال الله تعالى إن الله يأمركم أن ~~تذبحوا بقرة وقال الله تعالى وفديناه بذبح عظيم وقال في حق الإبل فصل لربك ~~وانحر فلو نحر ما يذبح أو ذبح ما ينحر فقد خالف السنة فيكره لكن يجوز لوجود ~~الأصل # ل ح و وقال النبي ms144 عليه السلام الذكاة ما بين اللبة واللحيين أي محل ~~الذكاة ما بين اللبة إلى المنحر واللحيين تثنية لحي # ق ف ن وإذا ذبح الشاة من قبل قفاها فلم تمت حتى قطع الأوداج حلت وفي ~~الخبر إن القفينة لا بأس بها هذا على وزن فعيلة وهي التي ذبحت من قفاها قال ~~ذلك في ديوان الأدب وفي شرح الغريبين يقول هي التي يبان رأسها بالذبح وقد ~~قفن الشاة إذا ذبحها من قفاها من حد ضرب # و ق ذ والموقوذة المقتولة بعصا أو حجر وقد وقذ من حد ضرب ومنه الحديث في ~~أول هذا الكتاب عن ابن شهاب أنه قال كان لبعض الحي أي القبيلة نعامة هي ~~أنثى الظليم اشتر مرغ فضربها إنسان فوقذها فوقعت في الماء فألقاها في كناسة ~~الحي وهي حية والكناسة القمامة وهي ما يجتمع بالكنس وأراد بها الخربة التي ~~تلقى فيها هذه الأشياء فسألوا سعيد بن جبير فقال ذكوها وكلوها وهو لقول ~~الله تعالى إلا ما ذكيتم والله تعالى أعلم # PageV01P229 @ 230 # | كتاب الأضاحي # ض ح و الأضاحي جمع الأضحية على وزن الأفعولة والأضحى على الأفعل كذلك ~~ويكون الأضحى جمع أضحاة أيضا وهي الشاة التي يضحى بها وبها سمي يوم الأضحى ~~ولذلك يجوز تأنيثه فيقال دنت الأضحى والضحية كذلك وجمعها الضحايا وقد ضحى ~~بها تضحية إذا ذبحها في هذا اليوم # ج ذ ع والجذع من الغنم ما أتى عليه أكثر الحول # ث ن ي والثني ما تم له الحول من الغنم ومن البقر ما تم له حولان ومن ~~الإبل ما تم له خمسة أحوال وطعن في السادسة # م ع ز والمعز المعزى والعنوز جمع ماعز # ض ء ن والضأن إناث الغنم جمع ضائن # ع ت د والعتود من أولاد المعز ما رعى وقوي # ج م م والجماء الشاة التي لا قرن لها وقد جم يجم جما فهو أجم من حد علم # ث و ل والثولاء المجنونة # ع ج ف والعجفاء التي لا تنقى أي المهزولة التي لا مخ لها والمذكر ms145 الأعجف ~~وصرفه من حد علم وشرف وقد أنقت الإبل أي سمنت وصار فيها نقي بكسر النون أي ~~مخ # ش ر ف ضحى النبي عليه السلام بكبشين أملحين أي أبيضين أحدهما عن نفسه ~~والآخر عن أمته وقال النبي عليه السلام استشرفوا العين والأذن أي تأملوا ~~سلامتهما من الآفات # ع ت ر وقال عليه السلام على كل أهل بيت في كل عام أضحاة وعتيرة العتيرة ~~ذبيحة كانت تذبح في رجب في الجاهلية ثم نسخت وقد عتر من حد ضرب إذا ذبح ~~العتيرة # PageV01P230 @ 231 # | كتاب الوقف # و ق ف الوقف الحبس لغة ووقف الضيعة هو حبسها عن تملك الواقف وغير الواقف ~~واستغلالها للصرف إلى ما سمي من المصارف ولذا سمي حبيسا فيما روي عن شريح ~~أنه قال جاء محمد صلى الله عليه وسلم ببيع الحبيس أي بجواز ما حبسوه بالوقف ~~على هذا الوجه وقال عليه السلام لا حبس عن فرائض الله أي لا مال يحبس بعد ~~موت صاحبه عن القسمة بين ورثته وروي عن عمر رضي الله عنه أنه استفاد مالا ~~نفيسا أي ملك ذلك وكان يدعى ثمغا هو اسم تلك الضيعة التي ملكها فأخبر رسول ~~الله صلى الله عليه وسلم أنه يحب أن يتصدق به فقال عليه السلام تصدق بأصله ~~لا يباع ولا يوهب ولا يورث ولكن لينفق ثمرته فتصدق به عمر رضي الله عنه في ~~سبيل الله تعالى أي للغزاة وفي الرقاب أي المكاتبين وفي الضيف وفي المساكين ~~ولذي القربى أي لأقربائه وكان فيه ولا جناح على من وليه أي باشر أمره بنفسه ~~وتولاه أن يأكل منه بالمعروف بقدر حاجته من غير سرف أو يؤكل صديقا له أي ~~يطعم صديقه أيضا غير متمول فيه أي غير جامع المال لنفسه من مال هذا الوقف ~~لكن له أن ينفق على نفسه إذا احتاج إليه وما روي لا تجوز الصدقة إلا مقبوضة ~~محوزة أي مجموعة وقد حاز يحوز حوزا وحيازة إذا جمع فالمراد به القسمة فإنها ~~جمع الأنصباء المتفرقة في محل أبدا ما تناسلوا ms146 أي توالدوا والنسل الولد # ك ر ي وكري الأنهار حفرها # س ن و وإصلاح المسنيات جمع مسناة وهي العرم # PageV01P231 @ 232 # | كتاب الهبة # و ه ب الهبة التبرع بما ينتفع به الموهوب له وقد يكون بالعين وقد يكون ~~بالدين وقد يكون بغير المال يقال وهب له عبدا ووهب له ما عليه من الدين ~~ووهب له جرمه وتقصيره ووهب الله له ولدا صالحا قال الله تعالى يهب لمن يشاء ~~إناثا ويهب لمن يشاء الذكور والموهبة نقرة يستنقع فيها الماء وأوهب لي كذا ~~أي ارتفع وأصبح فلان موهبا لكذا أي معدا له قادرا عليه وأوهب له الشيء أي ~~أمكن وتيسر ويقال دام وقال الشاعر يصف رجلا منعما عظيم القفا ضخم الخواصر ~~أوهبت له عجوة مسمونة وخمير أوهبت أي أمكنت أي دامت له عجوة والعجوة أجود ~~التمر مسمونة مخلوطة بسمن والخمير الخبز والاتهاب قبول الهبة يقال وهبت له ~~كذا فاتهبه # و ح ر وقال عليه السلام الهدية تذهب وحر الصدر أي حقده والصرف من حد علم ~~والوغر كذلك وأصله من الوحرة التي هي دويبة حمراء تلزق بالأرض وفارسيتها ~~زغار كرم شبه الحقد المتمكن في الصدر بها # ن ح ل وروي عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت نحلني أبو بكر رضي الله عنه ~~جداد عشرين وسقا من ماله بالعالية فلما حضره الموت حمد الله وأثنى عليه ~~وقال يا PageV01P232 بنتاه إن أحب الناس إلي غنى أنت وأعزهم علي فقرا أنت ~~وإني كنت نحلتك جداد عشرين وسقا من مالي بالعالية وإنك لم تكوني قبضته ولا ~~حزته وإنما هو مال الوارث وإنما هما أخواك وأختاك قالت رضي الله عنها قلت ~~إنما هي أم عبد الله تعني أسماء فقال إنه ألقي في نفسي أن ذا بطن بنت خارجة ~~جارية قولها نحلني أي أعطاني وأرادت به التسمية بدون التسليم فقد قال فيه ~~لم تكوني قبضتيه وقوله جداد عشرين وسقا أي قدر ما يجد من النخل والجداد ~~بفتح الجيم وكسرها من حد دخل هو صرام النخل أي قطع ثمرها والوسق ms147 وقر بعير ~~وهو ستون صاعا وقولها من ماله بالعالية أي من نخله التي هي بهذا المكان ~~والعالية ما فوق نجد إلى أرض تهامة وهي من أرض العرب وقول أبي بكر رضي الله ~~عنه إن أحب الناس إلي غنى أنت أي أنت التي غناك أحب إلي من غنى غيرك وأعزهم ~~علي فقرا أنت أي يشق ويشتد علي فقرك أكثر مما يشق ويشتد علي فقر غيرك من ~~قولهم عز علي الشيء أي اشتد وقوله إنك لم تكوني قبضته ولا حزته هي الرواية ~~الصحيحة وهي بدون الياء بعد تاء الخطاب وعلى ألسن المتفقهة لم تكوني قبضتيه ~~ولا حزتيه بزيادة ياء إشباعا لكسرة تاء خطاب المرأة وليست بفصيحة وإن ~~استعملها بعضهم في الشعر والله لو كرهت كفي مصاحبتي لقلت للكف بيني إذ ~~كرهتيني والحيازة الجمع من حد دخل وقوله إنما هو مال الوارث أي الورثة فقد ~~سمى بعد ذلك جماعة وإنما فعل ذلك لأنه جنس يصلح للجمع وقوله إنما هما أخواك ~~يعني عبد الرحمن ومحمدا رحمهما الله فقد عاشا بعد أبي بكر وكان له ابن آخر ~~اسمه عبد الله PageV01P233 لكنه استشهد بسهم رمي به يوم الطائف ومات ~~بالمدينة في حياة أبي بكر رضي الله عنه بعد وفاة النبي عليه الصلاة والسلام ~~وقوله وأختاك إحداهما أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما وقول عائشة إنما هي ~~أم عبد الله أي عبد الله بن الزبير بن العوام فقد كانت أسماء امرأة الزبير ~~وأم عبد الله بن الزبير والأخت الثانية هي التي سألت عنها عائشة وأخبرها ~~أنها التي في بطن امرأة أبي بكر وهي بنت خارجة بن أبي زهير الأنصاري قال ~~أبو بكر ألقي في قلبي أي ألهمت وكان كما ألهم فقد كانت بنت خارجة حاملا ~~فولدت بعد أبي بكر بنتا فسميت أم كلثوم وقوله في نفسي أي في قلبي وقوله إن ~~ذا بطن بنت خارجة جارية أي صاحب بطن هذه المرأة بنت أي الولد الذي في بطنها ~~وذا في هذا الحديث بمنزلة قولك رأيت رجلا ذا ms148 مال أي صاحب مال والجارية أراد ~~بها الأنثى والبنت وقوله عليه السلام لا حبس عن فرائض الله فسرناه في كتاب ~~الوقف # س ي ب وقالوا أراد بها السائبة لا الوقف والسائبة هي المال الذي يسيبه أي ~~يهمله من غير أن يجعله ملكا لأحد أو وقفا على شيء من وجوه الخير والسائبة ~~المذكورة في القرآن في قوله تعالى ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة هي ~~الناقة التي تسيب فلا تمنع من مرعى بسبب نذر علق بشفاء مريض أو قدوم غائب # ح ر م وعن عمر رضي الله عنه أنه قال من وهب لذي رحم محرم فليس له أن يرجع ~~فيها ومن وهب لغير ذي رحم محرم فله أن يرجع فيها ما لم يثب منها ذو الرحم ~~صاحب القرابة والمحرم هو الذي تحرم مناكحته كالعم والخال والأخ والأخت وولد ~~الأخ وولد الأخت فأما بنو الأعمام وبنو الأخوال ونحوهم فذوو الأرحام وليسوا ~~بمحارم وقوله عليه السلام ما لم يثب منها أي ما لم يعوض منها من الإثابة ~~وهي إعطاء الثواب أي الجزاء يقال أثيب يثاب على ما لم يسم فاعله وجزم آخره ~~بلم فسقطت الألف لاجتماع الساكنين # ه د ي وقوله عليه السلام تهادوا تحابوا الدال في الأول مفتوحة كما في ~~قوله وتناجوا والباء في الثاني مضمومة كما في قوله وإذ يتحاجون في النار ~~والتهادي إهداء بعض إلى بعض والتحاب محبة بعضهم بعضا # ز ل ل وقوله عليه السلام من أزلت إليه نعمة فليشكرها أي أسديت والإزلال ~~والإسداء والإنعام واحد # ف ر ز أفرز نصيبه منه أي عزله ومازه وكذلك الفرز من حد ضرب # PageV01P234 س ل ء ولو وهب لإنسان سمنا في لبن أو زبدا في لبن قبل أن ~~يمخض وقبل أن يسلأ لم يجز مخض اللبن تحريكه في الممخضة لاستخراج الزبد من ~~حد ضرب وصنع ودخل جميعا وسلأت السمن بالهمزة أي عملته من حد صنع # ع م ر وعن النبي عليه السلام أنه أجاز العمرى وأبطل شرط المعمر هو أن ~~يقول ms149 هذه الدار لك عمرك أي مدة حياتك فإذا مت أنت فهي لي أو يقول هذه الدار ~~لك عمري فإذا مت أنا أخذها ورثتي منك وهي تمليك للحال فصح واشتراط ~~الاسترداد بعد زمان فبطل الشرط لأنه يخالف مقتضى الشرع # ر ق ب وروي أن النبي صلى الله عليه وسلم أجاز العمرى وأبطل الرقبى هو أن ~~يقول صاحب الدار أو نحوها هذه الدار لأينا بقي بعد صاحبه يعني إن مت أنا ~~فهي لك وإن مت أنت فهي لي فهذا ليس بتمليك مطلق للحال فلذلك بطل وهذا الفعل ~~يسمى إرقابا وهو مأخوذ من قولك رقبت الشيء رقوبا من حد دخل أي أرصدته ~~وأرقبته ارتقابا أي انتظرته وترقبته ترقبا كذلك سمي به لأن كل واحد منهما ~~ينتظر موت صاحبه # ع ر ي وقال النبي عليه السلام العارية مؤداة والمنحة مردودة العارية ما ~~يعطى ليستوفي منافعه ثم يرد والمنحة ما يعطى ليتناول ما يتولد منه كالثمر ~~واللبن ونحو ذلك ثم يرد الأصل وقول النبي عليه السلام من منح منحة ورق كان ~~له كعدل رقبة فقد قيل أراد به القرض هاهنا والمنيحة بالياء كالمنحة وقد ~~تكون المنحة تمليكا يقال منحه منحة ومنحا أي أعطاه # PageV01P235 @ 236 # | كتاب البيع # ب ي ع البيع تمليك مال بمال ولذا يقع على البيع والشراء يقال باع داره أي ~~ملكها غيره بثمن وباع دار فلان بكذا أي اشتراها به قال أبو ثروان وهو أستاذ ~~الفراء للفراء بع لي تمرا بدرهم أي اشتر ولهذا قال النبي عليه السلام ~~البيعان بالخيار ما لم يتفرقا وقال النبي عليه السلام إذا اختلف المتبايعان ~~أطلق الاسم عليهما وكذلك الشراء هو تمليك مال بمال ويقع على كل واحد منهما ~~وهو ينبئ عن المماثلة فإن الشروى هو المثل ومبادلة المال بالمال هو كذلك ~~والابتياع والاشتراء كذلك في الأصل يصلح لهما غير أن الغالب في الاستعمال ~~أن البيع والشراء يجعلان للإيجاب والابتياع والاشتراء للقبول لأن الثلاثي ~~في الفعل أصل والمنشعبة فرع له والإيجاب في العقد أصل والقبول بناء عليه ~~فجعل ms150 الأصل للأصل والمبتني على الأصل للمبتنى على الأصل والملك عبارة عن ~~القوة والشدة # ث ء ر قال قيس بن الخطيم طعنت ابن عبد القيس طعنة ثائر لها نفذ لولا ~~الشعاع أضاءها ملكت بها كفي فأنهرت فتقها يرى قائم من دونها ما وراءها يقول ~~طعنت برمحي هذا الرجل كطعنة من قتل قاتل قريبه والثأر يسمى به القاتل الأول ~~يقال هو ثأر فلان أي قاتل قريبه والثائر هو قاتل القاتل يقال ثأرت القتيل ~~بالقتيل من حد صنع أي قتلت قاتله وما يقال طلب الثأر وترك الثأر وأدرك ~~الثأر فهو هذا المصدر وقوله لها نفذ أي لهذه الطعنة نفوذ إلى الجانب الآخر ~~من حد دخل ولولا الشعاع أي الدم المتفرق أضاءها النفذ أي أظهر فيها الضوء ~~ثم PageV01P236 قال ملكت بها أي شددت بهذه الطعنة كفي فأنهرت أي وسعت فتقها ~~أي نقضها من حد دخل فهي بحال يرى القائم من هذا الجانب ما كان من ذلك ~~الجانب من جهة الطعنة النافذة # ح ف ن والحفنة بالحفنتين يراد بها قدر ملء الكف ويقال حفنت له حفنة أي ~~أعطيت له قليلا من حد ضرب # ص ن ع والاستصناع طلب الصنع وسؤاله # ك ر ع وذكر السلم في الأكارع وهي جمع الكراع وجمعه أكرع والأكارع جمع ~~الأكرع وهي القوائم # د ق ل والدقل أردأ التمر # ز ي ف الزيوف جمع زيف بتسكين الياء وهو اسم وبالتشديد زيف هو نعت والزائف ~~كذلك وقد زاف يزيف وزيفه الناقد أي لم يأخذه ونفاه من الجيد وهو الذي خلط ~~به نحاس أو غيره ففاتت صفة الجودة ولم يخرج من اسم الدراهم وقرب منه البهرج ~~بدون النون وهو الرديء منه وهو فارسي معرب وفارسيته نبهره وقد يستعمل مع ~~النون فيقال النبهرج وأما الستوق بفتح السين وضمها مشددة التاء فهي فارسي ~~معرب وفارسيته سه تاه وهو على صورة الدراهم وليس له حكمها إذ جوفه نحاس ~~ووجهاه جعل عليهما شيء قليل من الفضة لا يخلص والحاصل أن الزيف ما زيفه بيت ~~المال والنبهرج ما ms151 يرده التجار والستوقة ما يغلب غشه على فضته والرصاص هو ~~المموه # ص ل ب الفساد إذا تمكن في صلب العقد أي أصل العقد والصلب في الأصل من ~~الظهر ما كان فيه الفقار وهو أصله ومعظمه # ق ب ل وقول ابن عمر رضي الله عنه لا بأس بالرهن والقبيل في السلم أي ~~الكفيل والقبلاء الكفلاء # ح ط ط مبنى الصلح على الحط والإغماض الحط النقص والإغماض أصله تغميض ~~العين فيراد به هاهنا التجوز والمساهلة قال الله تعالى ولستم بآخذيه إلا أن ~~تغمضوا فيه # ذ ر ع وإذا أسلم في كذا ذراعا من كذا فله ذرع وسط وفي بعض النسخ فله ذراع ~~وسط فالذرع فعل ا PageV01P237 لذارع أي لا يمد ولا يرخي في حالة الذرع ~~والذراع ما يذرع به والوسط منه أن لا يكون في غاية الطول ولا في نهاية ~~القصر بل بين ذلك # س ت ق وذكر السلم في المساتق وهي جمع مستق ومستقة بضم الميم وفتح التاء ~~وهو فرو طويل الكمين وهو معرب وفارسيته يوستين # غ ر ر وإذا دفع إليه غرائر هي جمع غرارة بكسر الغين وقال في ديوان الأدب ~~هي وعاء من صوف أو شعر لنقل التبن وما أشبهه # ح د ث ولا يجوز السلم في الحنطة الحديثة أي الجديدة وهي التي تكون في هذا ~~العام لأنها قد لا تكون # ط ل ع والطلع كافور النخل وهو أول ما ينشق عنه وكذلك الكفرى # د ب س والدبس عصارة الرطب وهي ما سال عن العصر # س ك ر والسكر بفتح السين والكاف خمر التمر # ج ز ف والجزاف معرب عن كزاف والمجازفة مأخوذة منه # ق ل و والقلي والقلو لغتان وقد قليت الحنطة وقلوتها فهي مقلية ومقلوة # ق س ب والقسب بتسكين السين يابس يتفتت في الفم قاله في ديوان الأدب وقال ~~في مجمل اللغة القسب التمر اليابس واستشهد بقول الشاعر وأسمر خطيا كأن ~~كعوبه نوى القسب قد أرمى ذراعا على العشر ومشايخنا كانوا يقولون هو يابس ~~البسر وفي ms152 الأصول ما أعلمتك # ز ه و نهى عن بيع التمر حتى يزهو أو حتى يزهي بضم الياء وكسر الهاء ~~روايتان والزهو من حد دخل والإزهاء من باب الإفعال لغتان وهو احمرار البسر ~~ويروى حتى يشقح التشقيح احمرار البسر أيضا # ح ذ و وإذا اشترى نعلا وشراكا على أن يحذوه البائع هو فعل الحذاء وهو أن ~~يقدر الشيء بالشيء ويشده به # ض م ن ونهى النبي عليه السلام عن بيع المضامين جمع مضمون وعن بيع ~~الملاقيح وهو جمع ملقوح والمضمون ما في صلب الذكر والملقوح ما في رحم ~~الأنثى وقد لقحت الأنثى من فحلها لقاحا من حد علم # ح ب ل ونهى عن حبل الحبل بفتح الحاء والباء فيهما جميعا وهو نتاج النتاج ~~وهو أن يقول بعت منك ولد PageV01P238 ولد هذه الناقة يعني إذا ولدت هي أنثى ~~وكبرت تلك الأنثى وولدت فذلك الولد لك بكذا وهو بيع المعدوم فلم يجز ويروى ~~عن حبل الحبلة بزيادة الهاء وهي كذلك والهاء للمبالغة ويروى بكسر الباء من ~~الكلمة الأخيرة وهي الحبلى فهو بيع ولد الحبلى وصفقتان في صفقة هما عقدان ~~في عقد وأصله ضرب اليد على اليد من باب ضرب وكانوا يفعلون كذلك في العقود ~~والعهود # ح ظ ر وإذا باع سمكا محظورا في جهة لم يجز أي ممنوعا فيها لا يمكنه ~~الخروج منها لكن لا يمكن أخذه إلا بالاصطياد فيصير بيع الغرر # ب ي ع وإذا باع إلى الميلاد يراد به وقت ولادة عيسى عليه السلام # ن س ء والجنس بانفراده يحرم النساء بالمد هو الاسم من قولك نسأ الشيء من ~~حد صنع أي أخر وأنسأ على وزن أفعل كذلك والاسم النسيء والنساء كقولك البريء ~~والبراء قال الله تعالى إنما النسيء زيادة في الكفر وقال تعالى إنني براء ~~مما تعبدون # خ و ر ولا بأس بطيلسان كردي بطيلسانين خواريين إلى أجل هو نسبة إلى خوار # ر و ي الري وهي بلدة بقربها بينهما مسيرة ثلاثة أيام # ق ش ر ولا بأس بمسح موصلي ms153 بمسحين قشاشاريين وسابري بسابريين إلى أجل هو ~~نسبة إلى بلاد أيضا # ق ط ف ولا بأس بقطيفة أصبهانية بقطيفتين كرديتين هي نوع من الأكسية # ح ف ل وقال النبي عليه السلام من اشترى شاة محفلة فهو بآخر النظرين ~~المحفلة هي التي لا تحلب أياما حتى يجتمع لبنها في ضرعها وقد حفلها تحفيلا ~~والمحفل مجمع الناس وقد حفل القوم أي جمعهم من حد ضرب # ص ر ي وروي من اشترى شاة مصراة كذلك وهي من قولهم فيما يروى مسح بيده على ~~جرحه وتفل فيه فلم يصر أي لم يجمع المدة ونزلنا الصريين أي الماءين ~~المجتمعين والواحد صرى وقيل هي التي حبس ومنع لبنها في ضرعها وقد صراه ~~يصريه صريا أي منعه قال القائل فودعن مشتاقا أصبن فؤاده هواهن إن لم يصره ~~الله قاتله فيه تقديم وتأخير أي هواهن قاتله إن لم يمنعه الله PageV01P239 ~~وقيل هو من الصر وهو الشد من حد دخل وللتكثير والتكرير منه صرر تصريرا ثم ~~جعلوا آخر الراءات الثلاث ياء كما فعلوا ذلك في قولهم تظنيت أي تظننت ~~وتمطيت أي تمططت # خ ل ب وقال عليه السلام لحبان بن منقذ الأنصاري هو بفتح الحاء وبعد الحاء ~~باء معجمة بواحدة من تحتها إذا بايعت فقل لا خلابة ولي الخيار ثلاثة أيام ~~والخلابة الخديعة من حد دخل # ج س س الجس من الأعمى فيما يجس كالرؤية من غيره هو المس من حد دخل # ر ب ح المرابحة البيع بما اشترى وبزيادة ربح معلوم عليه # و ض ع والمواضعة البيع بما اشترى وبنقصان شيء معلوم عنه # ش ر ك والتشريك بيع بعض ما اشترى بحصته بما اشتراه به # و ل ي والتولية بيع ما اشترى بما اشترى # د ل س وتدليس العيب كتمانه # ث أ ل ل ومن العيوب هذه الأشياء بتفسيرها الثؤلول آرثخ والصهوبة في الشعر ~~شقرة والنعت منه أصهب # ش م ط والشمط هو اختلاط سواد الرأس بالبياض والنعت منه أشمط من حد علم # ب خ ر والبخر إنتان ms154 الفم والنعت منه أبخر من حد علم # ء د ر والأدر مصدر الآدر بمد النعت من حد علم وهو أن يكون به الأدرة ~~وفارسيتها قنج # ع ش و والعشا مصدر الأعشى وهو الذي لا يبصر بالليل # ع س ر والعسر مصدر الأعسر وهو الذي يعمل بشماله وهو من باب علم أيضا # د ف ر والدفر بتسكين الفاء هو النتن وكتيبة دفراء لما فيها من رائحة ~~الحديد والدنيا تسمى أم دفر ويقال للأمة يا دفار بكسر الراء أي يا منتنة ~~والذفر بالذال معجمة مصدر الأذفر من حد علم وهو شدة الريح خبيثة كانت أو ~~طيبة وأراد به هاهنا شدة ريح الإبط # ق ر ن والقرن بتسكين الراء كالعفلة بفتح العين والفاء وهي للنساء كالأدرة ~~للرجال وامرأة عفلاء # ف ت ق والفتق انفتاق الفرج وامرأة فتقاء من حد علم وضده الرتق والنعت منه ~~الرتقاء هذا انسداد والأول انفتاح # سلع والسلعة بتسكين اللام الشجة والسلع بفتح اللام البرص من حد علم ~~والنعت أسلع # ف د ع والفدع مصدر الأفدع وهو المعوج الرسغ من PageV01P240 اليد أو الرجل ~~من حد علم أيضا # ف ج ج والفجج مصدر الأفج وهو الذي يتدانى عقباه وينكشف ساقاه في المشي # ص ك ك والصكك مصدر الأصك وهو الذي يصطك ركبتاه من حد علم أيضا # ح ن ف والحنف مصدر الأحنف وهو الذي أقبلت إحدى إبهامي رجليه على الأخرى # ص د ف والصدف مصدر الأصدف وهو الدابة التي تتدانى فخذاها ويتباعد حافراها ~~ويلتوي رسغاها # ش د ق والشدق مصدر الأشدق وهو الواسع الشدقين # ع س م والعسم يبس اليد منه أيضا # خ ي ف والخيف مصدر الأخيف من الخيل وهو الذي إحدى عينيه زرقاء والأخرى ~~كحلاء من حد علم أيضا # ع ز ل والعزل مصدر الأعزل منه أيضا وهو من الدواب الذي يقع ذنبه في جانب ~~عادة لا خلقة # م ش ش والمشش ارتفاع العظم لعيب يصيبه # ح ر د والحرد بالحاء مصدر الأحرد منه أيضا وهو من الإبل الذي ms155 أصابه ~~انقطاع عصب من يده أو رجله فهو ينفضها إذا سار # خ و ض والخوض بالخاء المعجمة فوقها مصدر الأخوض وهو غائر العين وبالحاء ~~المعلمة بعلامة تحتها وهو الضيق مؤخر العين وهما من حد علم # ح و ل والحول مصدر الأحول وهو معلوم # ق ب ل والقبل مصدر الأقبل منه أيضا وهو الذي كأنه ينظر إلى طرف أنفه # ح ر ن والحران والحرون صفة الفرس الحرون من حد دخل وهو الذي يقف ولا ~~ينقاد للسائق ولا للقائد # ج م ح والجماح والجموح من حد صنع أن يشتد الفرس فيغلب راكبه ر س ن وخلع ~~الرسن ظاهر # خ ل و وحبل المخلاة كذلك وهي التي يجعل فيها الخلا بالقصر وهو الحشيش ~~وفارسيتها توبره # ه ق ع والمهقوع الدابة التي بها الهقعة وهي الدائرة التي على الجبهة ~~ويقال إن أبقى الخيل المهقوع # ش ت ر والانشتار انقلاب جفن العين انفعال من الشتر وهو مصدر الأشتر من ~~باب علم واستعمل كل واحد منهما أي الشتر والانشتار # ب ز و البزى خروج الصدر والنعت منه الأبزى من حد علم أيضا # ظ ف ر والظفرة بفتح الظاء والفاء في العين نابتة # ر و ح وريح السبل في العين غشاء يغطي بصر العين من الإسبال وهو الإرسال # PageV01P241 غ ر ب والغرب بفتح الغين والراء ورم في المآقي وقد غربت عينه ~~فهي غربة من حد علم # ع ي ن وفي الحديث كره بيع العينة قيل هي شراء ما باع بأقل مما باع قبل ~~نقد الثمن وقيل وهو الصحيح هي أن يشتري ثوبا مثلا من إنسان بعشرة دراهم إلى ~~شهر وهو يساوي ثمانية ثم يبيعه من إنسان نقدا بثمانية فيحصل له ثمانية ~~ويحصل عليه عشرة دراهم دين سميت بها لأنه وصل بها من دين إلى عين وجمعها ~~العين ومنه الحديث إذا تبايعتم بالعين واتبعتم أذناب البقر ذللتم وقصدكم ~~عدوكم في دياركم والفعل منه تعين وقال محمد رحمه الله في الجامع الصغير إذا ~~قال لرجل تعين علي حريرا أي ms156 اشتر لي حريرا بعقد العينة على أن يكون الضمان ~~علي # ب ر ء والاستبراء طلب طهارة الرحم بحيضة وقد أوضحناه عند تفسير استبراء ~~المتطهر في أول كتاب الصلاة بما أغنانا عن الإعادة # ق ل ع أقلعت عنه الحمى أي كفت فقأ العين أي سملها من حد صنع # PageV01P242 @ 243 # | كتاب الصرف # ص ر ف قال الخليل بن أحمد رحمه الله الصرف فضل الدرهم على الدرهم ومنه ~~اشتق اسم الصيرفي والصراف لتصريفه بعض ذلك في بعض والصريف الفضة قال قائلهم ~~بني غدانة ما إن أنتم ذهبا ولا صريفا ولكن أنتم الخزف يعني يا بني غدانة ~~لستم ذهبا ولا فضة بل أنتم خزف وكلمة ما للنفي وكلمة إن أيضا للنفي وجمع ~~بينهما تأكيدا ويقال إن زائدة ومن الصرف الذي هو بمعنى الفضل ما روي من فعل ~~كذا لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا أي فضلا وهو النفل ولا عدلا أي مماثلا ~~لما عليه وهو الفرض وللحديث وجه آخر صرفا أي توبة تصرف العذاب عنه ولا عدلا ~~أي فداء يعادل نفسه وفي الحديث من طلب صرف الحديث عوقب بكذا أي الزيادة فيه ~~فسمي عقد الصرف به لأن الغالب ممن عقد على الذهب والفضة بعضها ببعض هو طلب ~~الفضل بها لأنه لا يرغب في أعيانها وقيل هو من الصرف الذي هو النقل والرد ~~يقال صرفه عن كذا إلى كذا سمي به لاختصاصه بالحاجة إلى نقل كل واحد من ~~البدلين من يد من كان له إلى يد من صار له بهذا العقد # ء ن ي وروي عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه قال أتى عمر رضي الله عنه ~~بإناء خسرواني قد أحكمت صنعته فبعثني به لأبيعه فأعطيت به وزنه وزيادة ~~فذكرت ذلك لعمر رضي الله عنه فقال أما الزيادة فلا الإناء الخسرواني ~~المنسوب إلى ملوك العجم وكان PageV01P243 ملكهم يسمى خسرو وكان من الذهب ~~والفضة وقوله أعطيت به وزنه وزيادة أي طلبوا مني شراه بمثل وزنه من جنسه ~~ذهبا أو فضة وبزيادة لجودته وإحكام ms157 صنعته فرد عمر رضي الله عنه الزيادة ~~للربا وبين أن الجودة لا قيمة لها عند مقابلة الجنس في أموال الربا # و ر ق وعن أبي جبلة أنه قال سألت عبد الله بن عمر رضي الله عنه فقلت إنا ~~نقدم أرض الشام ومعنا الورق الثقال النافقة وعندهم الورق الخفاف الكاسدة ~~أفنبتاع ورقهم العشرة بتسعة ونصف وبتسعة فقال لا تفعل ولكن بع ورقك بذهب ~~واشتر ورقهم بالذهب ولا تفارقهم حتى تستوفي وإن وثب من سطح فثب معه قوله ~~إنا نقدم فالقدوم الإتيان من السفر من حد علم والورق الدراهم ولذلك جمع ~~فقال الثقال وهو جمع الثقيل أي الكبير المثقال والنافقة الرائجة والمصدر ~~النفاق بفتح النون من حد دخل وكان عندهم درهم بخلاف ما عند هؤلاء وهي ~~الدراهم الخفاف الكاسدة وقوله أفنبتاع أي نشتري وقوله العشرة بتسعة ونصف أي ~~بنقصان نصف درهم وقوله وبتسعة أي وبنقصان درهم فقال لا تفعل ولكن بع دراهمك ~~بالذهب وهو خلاف الجنس فاشتر ورقهم بالذهب وهو خلاف الجنس أيضا ولا تفارقه ~~أي بالبدن حتى تستوفي فدل أنهما لو قاما من المجلس وانتقلا إلى مكان آخر ~~وهما مجتمعان لم يكن ذلك افتراقا مبطلا للصرف وقوله وإن وثب من سطح فثب معه ~~لم يطلق له حقيقة الوثوب المهلك لكنه مبالغة في ترك الافتراق بالأبدان قبل ~~القبض # ن ظ ر وروي عن كليب بن وائل قال سألت عبد الله بن عمر رضي الله عنه عن ~~الصرف فقال من هذه إلى هذه أي من يدك إلى يده قال فإن استنظرك أي استمهلك ~~إلى خلف هذه السارية فلا تفعل السارية الأسطوانة وهذا نهي عن الافتراق قبل ~~القبض # وكره ابن سيرين رضي الله عنه أن يبتاع السيف المحلى بالفضة بالنقد أي إذا ~~لم يعلم أن النقد زيادة على فضة السيف # ص ر ف وعن أبي نضرة قال سألت ابن عمر رضي الله عنه عن الصرف قال لا بأس ~~به يدا بيد أي عن الفضل في الوزن في الذهب بالذهب والفضة بالفضة وكان ابن ~~عمر ms158 أولا لا يحرم ربا الفضل وكان يحرم النساء وقال أبو نضرة سألت ابن عباس ~~رضي الله عنه فقال مثل ذلك أي كان مذهبه كذلك قال فقعدت يوما في حلقة فيها ~~أبو سعيد الخدري رضي الله عنه فأمرني رجل فقال سله عن الصرف فقلت إن هذا ~~يأمرني PageV01P244 بأن أسألك عن الصرف فقال لي الفضل ربا أي أفتى بخلاف ~~فتوى ابن عمر وابن عباس رضي الله عنهما فقال الرجل لي سله أمن قبل رأيه أو ~~شيء سمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم أي يقول اجتهادا أم سماعا قال ~~فذكرت ذلك له فقال أبو سعيد بل سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاه ~~رجل يكون في نخله برطب طيب فقال من أين هذا فقال أعطيت صاعين من تمر رديء ~~وأخذت هذا أي استبدلت صاعا رديئا بصاع جيد فقال النبي عليه السلام أربيت أي ~~أعطيت الربا والاسترباء طلب الربا وأخذ الربا قال إن سعر هذا في السوق كذا ~~وسعر هذا كذا فقال أربيت فهلا بعته بسلعة ثم ابتعت بسلعتك تمرا فقال أبو ~~سعيد التمر ربا والدراهم مثله أي ذلك من أموال الربا والدراهم كذلك فيصح ~~القياس عليه ولما جاز قياس الوزني على الكيلي فلأن يجوز قياس الكيلي على ~~الكيلي والوزني على الوزني أولى قال أبو نضرة وأمرت أبا الصهباء فسأل ابن ~~عباس رضي الله عنهما عن الصرف فقال لا خير فيه أي رجع عن فتواه الأولى ~~رواية أبي سعيد رضي الله عنه وقال أبو نضرة فسألت ابن عمر رضي الله عنه بعد ~~ذلك عن الصرف فقال لا خير فيه أي رجع هو أيضا كذلك وروي أن رجلا باع طوق ~~ذهب مفضض بمائة دينار فاختصما إلى شريح فأفسد البيع أي حيث لم يعرف ~~المساواة في الذهب والزيادة بمقابلة الفضة وروي أن النبي عليه السلام بعث ~~يوم خيبر سعدين يعني رجلين كل واحد منهما اسمه سعد أحدهما سعد بن مالك هو ~~سعد بن أبي وقاص واسم أبي وقاص مالك وسعد آخر فباعا ms159 غنائم ذهب كل أربعة ~~مثاقيل تبر بثلاثة مثاقيل عين PageV01P245 فالتبر غير المضروب والعين ~~المضروب فقال النبي عليه السلام أربيتما فردا فدل أن الجيد والرديء في هذا ~~سواء # غ ل ل وعن سليمان بن بشير قال أتاني الأسود بن يزيد فصرفت له دراهم وافية ~~بدنانير أي أمرني ببيع دراهم جيدة تامة كانت له بدنانير رجل ففعلت ذلك ثم ~~دخل هو المسجد فصلى ركعتين فيما ظن أي تبدل المجلس ثم جاءني فقال اشتر بها ~~غلة أي اشتر لي بهذه الدنانير دراهم تروج في البلد دون نقد بيت المال فجعلت ~~أطلب الرجل الذي صرفت عنده أي ذلك العاقد الأول فقال هذا الموكل لا عليك أن ~~لا تجده وإن وجدته فلا أبالي أي سواء فعلت هذا مع العاقد الأول أو مع إنسان ~~آخر فلا بأس عليك وهو جائز يعني ليس هذا باستبدال ببدل الصرف بل مضى العقد ~~الأول فهذا عقد مبتدأ # وعن أنس رضي الله عنه قال بعت جام فضة بورق أقل منه فبلغ ذلك عمر رضي ~~الله عنه فقال ما حملك على ذلك قلت الحاجة فقال رد الورق إلى أهلها وخذ ~~إناءك فعارض به أي افسخ ذلك العقد فإنه ربا ثم بعه بعرض لئلا يكون فيه ربا # وعن أبي رافع قال سألت عمر رضي الله عنه عن المصوغ أصوغه وأبيعه قال وزنا ~~بوزن قلت إني أبيعه وزنا بوزن ولكن آخذ أجر عملي قال إنما عملت لنفسك فلا ~~تزدد شيئا فإن النبي عليه السلام نهى عن بيع الفضة إلا وزنا بوزن ثم قال ~~الآخذ والمعطي والكاتب والشاهد فيه شركاء أي في الإثم # ن ف ي وعن أبي الوداك عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال رسول الله ~~صلى الله عليه وسلم الذهب بالذهب الكفة بالكفة والفضة بالفضة الكفة بالكفة ~~ولا خير فيما بينهما أي سواء بسواء يدا بيد من كفتي الميزان فقلت إني سمعت ~~ابن عباس رضي PageV01P246 الله عنهما يقول ليس في يد بيد ربا فمشى إليه أبو ~~سعيد رضي الله عنه ms160 وأنا معه فقال له أسمعت من النبي عليه السلام ما لم نسمع ~~فقال لا فقال أبو سعيد فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ثم ~~حدثه بهذا الحديث فقال ابن عباس لا أفتي به أبدا وهذا دليل رجوعه عنه وعن ~~ابن مسعود رضي الله عنه أنه كان يبيع نفاية بيت المال يدا بيد بالفضل فخرج ~~خرجة إلى عمر رضي الله عنه فسأله عن ذلك فقال هذا ربا وكان ابن مسعود رضي ~~الله عنه استخلف على بيت المال عبد الله بن شجرة الأزدي فلما قدم ابن مسعود ~~رضي الله عنه نهى عبد الله الأزدي عن بيع الدراهم بالدراهم بينهما فضل ~~النفاية ما نفي من الجياد وهو الرديء فدل أن الرديء والجيد في هذا سواء # ك ر و وعن القاسم بن صفوان أنه قال أكريت عبد الله بن عمر رضي الله عنهما ~~إبلا بدنانير أي آجرته إياها بها فأتيته أتقاضاه أي أسأله قضاءها وبين يديه ~~دراهم فقال لمولى له انطلق معه إلى السوق فإذا قامت على سعر أي ظهرت قيمته ~~فإن أحب أي مكري الإبل أن يأخذ أي الدراهم عوضا عن دنانيره التي له علينا ~~بالقيمة التي ظهرت فأعطه إياها وإلا فاشتر له بها دنانير فأعطها إياه فقلت ~~له يا أبا عبد الرحمن هو كنية عبد الله بن عمر أيصلح هذا أي أيجوز هذا قال ~~نعم لا بأس بهذا إنك ولدت وأنت صغير هو كناية عن الجهل لأن الإنسان يولد ~~ولا علم له ثم يتعلم قال الله تعالى والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا ~~تعلمون شيئا وذكر في حديث رواية عبادة رضي الله عنه الربا في الأشياء الستة ~~أن معاوية رضي الله عنه قال ما بال أقوام يحدثون أحاديث لم نسمعها فقال ~~عبادة أشهد أني سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم أي أحلف ثم قال ~~لأحدثن به وإن رغم أنف معاوية أي كره وغضب ودل ذلك على أن عامة الصحابة رضي ~~الله عنهم كانوا بالحق قائلين وللحق قابلين ms161 # PageV01P247 ز ي د وفي حديث عبادة بن الصامت أيضا مدين بمدين أي منوين ~~بمنوين وفي آخره قال فمن زاد أي أعطى الزيادة أو ازداد أي أخذ الزيادة فقد ~~أربى أي عقد عقد الربا # ر م ي وفي حديث عمر رضي الله عنه لا يباع منها غائب بناجز أي بنقد حاضر ~~فإني أخاف عليكم الرماء أي الربا يقال أرمى وأربى أي زاد وفي رواية إني ~~أخاف عليكم الإرماء وهو مصدر والأول اسم وهو مفتوح الراء ممدود الآخر وعن ~~الشعبي رحمه الله قال لا بأس ببيع السيف المحلى بالدراهم لأن فيه حمائله ~~وجفنه ونصله الحمائل جمع حمالة بكسر الحاء وهو المحمل بكسر الميم الأولى ~~وفتح الميم الثانية وهو العلاقة المموه المطلي بماء الذهب أو الفضة وليس له ~~حكم الذهب والفضة لأنه لا يخلص إذا أذيب فهو كالمستهلك والمذهب ما جعل فيه ~~عين الذهب والمفضض ما جعل فيه عين الفضة # و ف ي وعن زينب امرأة عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قالت أعطاني رسول ~~الله صلى الله عليه وسلم جداد عشرين وسقا من تمر خيبر وقد فسرنا هذه الكلمة ~~في أول كتاب الهبة قالت فقال لي عاصم بن عدي أعطيك تمرا هاهنا وأتوفى تمرك ~~بخيبر أي أستوفي يقال وفيته فتوفى واستوفى كما يقال عجلته فتعجل واستعجل ~~فقالت حتى اسأل عن ذلك عمر رضي الله عنه فسألت عن ذلك عمر فنهاها عنه وقال ~~كيف بالضمان فيما بين ذلك كأن عاصم يقرضها تمرا هاهنا ليقبض مثله بخيبر ~~فيسقط عن نفسه ضمان حمل التمر من هاهنا إلى خيبر وهو قرض جر منفعة وهو منهي ~~عنه # وروي أن عمر رضي الله عنه أقرض أبي بن كعب عشرة آلاف درهم وكانت لأبي ~~نخلة تعجل أي تسرع إدراك ثمارها فأهدى أبي بن كعب لعمر رضي الله عنه رطبا ~~فرده عليه فلقيه أبي فقال له أظننت أني أهديت إليك من أجل مالك أي لتؤخره ~~عني مدة بسبب هديتي ولم يكن كذلك ثم قال ابعث إلى مالك فخذه أي ms162 ابعث رجلا ~~ليقبض مني دينك الذي لك علي فلما سمع ذلك عمر قال لأبي رضي الله عنه رد ~~إلينا هديتنا أي ابعث علينا هذه الهدية التي كنت أهديتها إلينا حتى نقبلها ~~إذ ليس فيها شبهة الرشوة # PageV01P248 س ل ف وذكر حديث عتاب بن أسيد أنهاهم عن أربع وفيها عن بيع ~~وسلف أي قرض وهو أن يبيعه كذا بثمن كذا بشرط أن يقرضه المشتري كذا وهو منهي ~~عنه # وأقرض ابن مسعود رضي الله عنه رجلا دراهم فقضاه من جيد عطائه فكره ابن ~~مسعود رضي الله عنه وقال لا إلا من عرضة مثل دراهمي أي قضى دينه بما اختاره ~~من جياد ما خرج له من العطاء من بيت المال فكره ابن مسعود رضي الله عنه ~~وقال لا إلا من عرضة أي من ناحية هذا المال الذي في يدك من العطاء أي تأخذه ~~من أي طرف وقع في يدك بالرفع من غير اختيار الأجود وهذا تنزه وتحرز عن ~~الاستفضال وصفا وإن كان برضى من عليه ولو كان مشروطا كان حراما # ب ل ق جاء رجل على فرس بلقاء هي التي فيها سواد وبياض # ك ن ز وسأل ابن مسعود الحديث عن كنز الكنز العادي بالتشديد القديم ~~المنسوب إلى عاد وهم قوم قدماء قال الله تعالى وأنه أهلك عادا الأولى # ع ق ل وكانوا في الجاهلية إذا مات أحدهم في بئر جعلوها عقله أي ديته ~~فأعطوها ورثته وكذلك قال في العجماء والمعدن # ك ث ك ث وروي أن رجلا وجد كنزا بالمدائن فرفعه إلى عاملها فأخذه كله فبلغ ~~ذلك إلى عائشة رضي الله عنها فقالت بفيه الكثكث فهلا أخذ الأربعة الأخماس ~~ودفع إليه خمسه الكثكث بفتح الكافين الحجارة والتراب وبكسرهما لغة أرادت ~~أنه هو الذي أضر بنفسه حيث دفع إلى العامل وكان ينبغي PageV01P249 له أن ~~يدفع إليه خمسه ويمسك الباقي فيسلم له وإنما أضر به لسانه # ي و م وعن جبلة بن حميد عن رجل منهم خرج في يوم مطير أي ذي مطر إلى ms163 دير ~~جرير الدير الصومعة وجرير اسم رجل فوقعت منه ثلمة أي انهدم شيء للمطر فإذا ~~بستوقة أو جرة أي ظهرت بتوقة بفتح الباء أي التي يقال لها بالفارسية خنبرة ~~أو جرة وهي بالفارسية سبوى فيها كذا الحديث # ر ك ز وعن حارث الأزدي قال وجد رجل ركازا فاشتراه منه أبي بمائة شاة متبع ~~فلامته أمي وقالت اشتريته بثلاثمائة أنفسها مائة وأولادها مائة وكفأتها ~~مائة فندم فأتاه فاستقاله فأبى أن يقيله فقال لك عشر شياه فأبى فقال لك عشر ~~أخر فأبى فعالج الركاز فخرج منه قيمة ألف شاة فأتاه الآخر فقال خذ غنمك ~~وأعطني مالي فأبى عليه فقال لأضرنك فأتى عليا وذكر ذلك له وقص عليه القصة ~~فقال أد خمس ما أخذت للذي وجد الركاز وأما هذا فإنما أخذ ثمن غنمه الركاز ~~المعدن هنا والشاة المتبع التي يتبعها ولدها والكفأة بالهمزة وتسكين الفاء ~~وفتح الكاف وضمها من قولهم نتج فلان إبله كفأة إذا نتج كل عام نصفها وذلك ~~لأن عادة العرب إنزاء الفحول على النوق في سنة على بعضها وسنة أخرى على ~~بعضها وترك الإنزاء في سنة أخرى لأولادها وفي الغنم من عادتهم الإنزاء ~~عليها كل سنة وذكر الكفأة في هذا الحديث في الغنم يريد به الإنزاء عليها ~~كلها فيلدن مائة أخرى فتقول هذه المرأة لزوجها اشتريت المعدن بمائة شاة ~~كبار ولها مائة أولاد صغار وإذا أنزيت عليها حصلت مائة أخرى فقد اشتريته ~~بثلاثمائة شاة في المعنى فاستقاله أي طلب منه الإقالة ومعالجة الركاز العمل ~~والتصرف فيه فأتاه الآخر أي بائع الركاز فطلب منه الإقالة فلم يفعل وقال ~~لأضرنك أي لأخبرن به عليا رضي الله عنه فأخبره فقال لبائع الركاز أد خمس ما ~~أخذت لأنه واجد الركاز وقد سلم له بدله وأما مشتري الركاز فلم يوجب عليه ~~علي رضي الله عنه شيئا لأنه أخذه بثمن سبك الفضة أو الذهب أي أذابهما من حد ~~ضرب # ق ل ع والقلعي بفتح القاف وتسكين اللام نوع من الرصاص والأسرف أصله فارسي ~~وقال عليه السلام ms164 كل ربا كان في الجاهلية فهو موضوع أي كل ما وجب على إنسان ~~من ذلك بعقد كان في حالة الكفر فقد وضعته أي أبطلته وأسقطته عمن جعل عليه # ت ج ر وروي أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه قبل الهجرة حين نزل الم غلبت ~~الروم قال له مشركو قريش هل لك أن نخاطرك على أن نضع بيننا وبينك خطرا ~~المخاطرة بيمان بستن والخطر آن مال كه PageV01P250 بروى بيمان بندند فإن ~~غلبت الروم أي كانوا غالبين أخذت خطرنا وإن غلبت فارس أخذنا خطرك فخاطرهم ~~أبو بكر رضي الله عنه على ذلك ثم أتى النبي عليه السلام فأخبره بذلك فقال ~~اذهب إليهم فزد في الخطر أي قدر المال وأبعد في الأجل أي زد في المدة وكان ~~خاطرهم على خمس سنين فجعل ذلك سبع سنين فصارت الروم غالبين في السنة ~~السابعة وفي رواية كان خاطرهم على سبع سنين ثم جعلها على تسع سنين فكانت ~~غلبتهم في السنة التاسعة ويرجع ذلك إلى قوله تعالى في بضع سنين وهو يقع على ~~ما دون العشرة ففعله أبو بكر رضي الله عنه ثم غلبت الروم فأعطوه خطره فأمره ~~النبي عليه السلام بأكله ويسمى أيضا المناحبة وعن المسور بن مخرمة رضي الله ~~عنه قال وجدت في المغنم يوم القادسية طستا لا يدرى أشبه هو أم ذهب فابتعتها ~~بألف درهم فأعطاني بها تجار الحيرة ألفي درهم أي طلبوا مني شراها بضعف ما ~~اشتريته به والتجار جمع تاجر وفيه لغتان ضم التاء وتشديد الجيم على وزن ~~الكفار وكسر التاء وتخفيف الجيم على وزن القيام والحيرة اسم القرية التي ~~كان النعمان بن المنذر يسكنها # قال فدعاني سعد هو سعد بن أبي وقاص قائد جيش غزاة هذه الواقعة فقال لا ~~تلمني ورد الطست أي لا تعتب علي باسترداده فهو شبيه بالإضرار بالغزاة وأمير ~~المؤمنين عمر رضي الله عنه لا يرضى به فقلت له لو كانت من شبه ما قبلتها ~~مني قال إني أخاف أن يسمع عمر رضي الله عنه أني بعتك ms165 طستا بألف درهم فأعطيت ~~بها ألفي درهم فيرى بالضم أي يظن أني قد صانعتك فيها المصانعة المداراة ~~ويجوز أن يكون من اصطناع المعروف هاهنا أي تبرعت عليك بما هو للغانمين قال ~~فأخذها مني فأتيت عمر رضي الله عنه فذكرت ذلك له فرفع يديه وقال الحمد لله ~~الذي جعل رعيتي تخافني في آفاق الأرض قال وما زادني على هذا # ش ف ف وعن أبي رافع قال خرجت بخلخال فضة لامرأة أبيعه فلقيني أبو بكر ~~الصديق رضي الله عنه فاشتراه PageV01P251 مني فوضعته في كفة الميزان ووضع ~~أبو بكر دراهمه في كفة الميزان فكان الخلخال أشف منه قليلا أي أزيد والشف ~~بالكسر الفضل والشف أيضا النقصان وهو من الأضداد والشف الربح وهو الفضل ~~الذي قلنا قال فدعا بالمقراض وفارسيته كاز ليقطعه فقلت يا خليفة رسول الله ~~هو لك أي إني أرضى بالزيادة فقال يا أبا رافع إني سمعت رسول الله صلى الله ~~عليه وسلم يقول الذهب بالذهب وزنا بوزن الزائد والمستزيد في النار أي معطي ~~الزيادة وطالب الزيادة عاصيان # PageV01P252 @ 253 # | كتاب الشفعة # ش ف ع الشفعة من الشفع الذي هو نقيض الوتر وقد شفعت الوتر بكذا أي جعلته ~~شفعا ومن له الشفعة يشفع عقاره بالعقار الذي يأخذه وناقة شافع في بطنها ولد ~~ويتبعها آخر وشفع من حد صنع وناقة شفوع تجمع بين محلبين في حلبة واحدة ~~والشفاعة هي أن يشفع نفسه بمن يشفع له في طلب قضاء حاجته # س ق ب وقول النبي عليه السلام الجار أحق بسقبه ويروى بصقبه أي بقربه وقد ~~صقبت داره أي قربت من حد علم أي هو أحق بأخذ الدار بسبب قربه والساقب ~~القريب والبعيد أيضا وهو من الأضداد قال قائلهم تركت أباك بأرض الحجاز ورحت ~~إلى بلد ساقب أي بعيد # وروي عن المسور بن مخرمة رضي الله عنه أن سعد بن مالك هو سعد بن أبي وقاص ~~رضي الله عنه من العشرة المبشرة بالجنة عرض بيتا له على جار له فقال خذه ~~بأربعمائة درهم أما إني أعطيت ms166 به ثمان مائة درهم بضم الألف أي طلبوا مني ~~بضعف هذا الثمن ولكني أعطيكه لأني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ~~الجار أحق بسقبه وقال عليه السلام الخليط أحق من الشفيع PageV01P253 ~~والشفيع أحق من غيره وقال شريح رحمه الله الخليط أحق من الشريك والشريك أحق ~~من الجار والجار أحق من غيره وحاصله أن الشريك في البقعة أولى من الشريك في ~~الأس والشريك في الأس أولى من الشريك في الحقوق والشريك في الحقوق أولى من ~~الجار فالشريك في البقعة هو الخليط بدأ به في هذا الحديث وهو الشريك في ~~إجزاء العقار الذي يباع والشريك في الأس أي الأساس هو أن يكون الحائط بين ~~العقارين مشتركا بين الجارين والشريك في الحقوق هو أن يكون حق الشرب أو حق ~~المرور في الطريق مشتركا بينهما والجار هو الملازق فإن كان بينهما طريق ~~نافذ فلا شفعة له وقال عليه السلام الجار أحق بسقبه ما كان أي أي شيء كان ~~وقال أهل المدينة لا شفعة بالجوار لقول علي وابن عباس لا شفعة إلا لشريك لم ~~يقاسم # ء ر ف وقال الأرف تقطع الشفعة بضم الألف وفتح الراء أي المعالم والحدود ~~جمع أرفة # ح ي د وقال إذا وقعت الحوائد فلا شفعة أي الحدود والمعالم ويقال هو جاري ~~محائدي أي على حدي وعندنا للجار أيضا شفعة # و ث ب وقال عليه السلام الشفعة لمن واثبها أي كما سمع وثب وطلب # ع ر ج وقال النبي عليه السلام الشفعة كحل العقال أي البعير إذا حل عقاله ~~ولم يؤخذ من ساعته ذهب وإذا كان فناء منعرج عن الطريق الأعظم أي منعطف زائغ ~~عن الطريق أي مائل أو زقاق أو درب غير نافذ فيه دور فالشفعة للشريك أولا ~~والعهدة فيها على من أخذ منه أي ضمان الدرك وحقوق العقد # ء ج م ولو اشترى أجمة وفيها قصباء بالمد هي قصبة والأجمة نيستان # ك ن ف والكنيف الشارع إلى الطريق هو موضع قضاء الحاجة الخارج إليه # ل ج ء ms167 ولو أقر المشتري بأن البيع كان تلجئة لم يكن للشفيع فيه ~~PageV01P254 شفعة هي بالهمزة وتفسيرها الإكراه وقد ألجأته إلى كذا أو لجأته ~~أي اضطررته وأكرهته ويراد بها بيع لا يراد به نقل العين من ملك إلى ملك لكن ~~إذا خاف الإنسان على شيء من ماله من إنسان يقصد أخذه بشراء أو غيره يواضع ~~إنسانا على بيع يباشرانه دفعا لقصد ذلك الإنسان لا التزاما لحكم البيع ~~الحقيقي بما يفعلان # س ب ع ولو لم يطلب شفعة ثبتت له لما كان بينهما نهر مخوف أو أرض مسبعة ~~بفتح الباء والميم أي ذات سباع # ج ر ي وإذا جعله جريا بتشديد الياء بغير همز أي وكيلا وقال النبي عليه ~~السلام لا يستجرينكم الشيطان أي لا يجعلنكم جريه أي وكيله # ج ذ ع وصاحب الجذع بكسر الجيم في الحائط والحرادي بمنزلة الجار هو مشدد ~~الياء جمع حردي بضم الحاء وهو أطراف القصب التي توضع على الحائط في البناء ~~والهرادي بالهاء وبفتحها كذلك وإذا كان في الزقاق عطف مدور أي منحنية ~~وفارسيته حكاه ويقول في الجامع الصغير زائغة مستطيلة زائغة مستديرة وذلك ~~قريب من هذا وأصل الزيغ الاعوجاج # PageV01P255 @ 256 # | كتاب القسمة # ق س م القسمة إفراز النصيبين أو الأنصباء من حد ضرب والقسم بفتح القاف ~~كذلك والقسم بالكسر النصيب وقاسم فلان فلانا وتقاسم فلان وفلان واقتسما ~~كذلك والاقتسام طلب القسمة وسؤالها والتقسيم تبيين الأقسام والتقسم مطاوع ~~له والانقسام مطاوع القسمة وروى محمد رحمه الله عن بشير بن بشار أن النبي ~~عليه السلام قسم غنائم خيبر على ستة وثلاثين سهما ثمانية عشر سهما للمسلمين ~~فيها سهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وثمانية عشر سهما أرزاق أزواج النبي ~~عليه السلام ونوائبه أي حوائجه التي تنوبه أي تصيبه فكان للنبي عليه السلام ~~خمس الخمس وما ذكر في الحديث من سهمه وأرزاق أزواجه رضي الله عنهن يصير ~~بأضعافه ولكن وجهه أنه عليه السلام جعل أنصباء الناس في العروض والنقود ~~والحيوان وجعل نوائبه وأرزاق أهله في الأراضي فبلغ ذلك ms168 ما قال # وعن محمد بن إسحاق الكلبي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قسم غنائم ~~خيبر على ثمانية عشر سهما جميعا وكانت الرجال ألفا وأربعمائة والخيل مائتي ~~فرس وكان على كل مائة رجل نقيب وكان علي بن أبي طالب على مائة وطلحة على ~~مائة وكان عبيد السهام على مائة وكان عاصم بن عدي على مائة وكان الزبير على ~~مائة وكان عبد الرحمن بن عوف على مائة وكان سهم رسول الله عليه السلام مع ~~سهم عاصم بن عدي # ش ق ق وكانت المقاسم في الشق والنطاة وكانت الشق PageV01P256 ثلاث عشر ~~سهما والنطاة خمسة أسهم وكانت الكتيبة فيها خمس الله وطعام أزواج رسول الله ~~صلى الله عليه وسلم وعطاياه وكان أول سهم خرج من الشق سهم عاصم وفيه سهم ~~رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم سهم علي ثم سهم عبد الرحمن ثم سهم طلحة ثم ~~سهم ساعدة ثم سهم النجار ثم سهم حارثة ثم سهم أسلم ثم سهم سلمة ثم سهما آخر ~~ثم سهم أوس وكان أول سهم خرج بالنطاة سهم الزبير ثم سهم بياضة ثم سهم أسيد ~~ثم سهم الحارث ثم سهم ناعم وفيه قتل محمود بن سلمة رضي الله عنه أول هذا ~~الخبر بظاهره # وحجة أبي يوسف ومحمد رحمهما الله في أن الراجل له سهم والفارس له ثلاثة ~~أسهم سهم لنفسه وسهمان لفرسه فإنه قال كانت الرجال ألفا وأربعمائة والخيل ~~مائتي فرس وكانت القسمة على ثمانية عشر سهما لكل مائة سهم فيكون لألف ~~وأربعمائة رجل أربعة عشر سهما فيبقى أربعة أسهم لمائتي فرس لكل مائة سهمان ~~وقد أصاب صاحب الفرس سهما فيصير له ثلاثة أسهم مع سهمي فرسه لكنه حجة أبي ~~حنيفة رحمه الله في الحقيقة فإن الرجال في هذا الحديث جمع راجل كما في قوله ~~تعالى يأتوك رجالا وعلى كل ضامر وقوله والخيل مائتي فرس أي أصحاب الخيل ~~مائتا فرس كما في قوله عليه السلام يا خيل الله اركبي أي يا فرسان الله ~~اركبوا فيصير لألف ms169 وأربعمائة راجل أربعة عشر سهما ولمائتي فارس أربعة أسهم ~~لكل فارس سهمان سهم له وسهم لفرسه # س ه م وقوله على كل مائة رجل أي كان على كل مائة منهم نقيب وعد أسماءهم ~~فقال كان علي بن أبي طالب رضي الله عنه على مائة وعبيد السهام على مائة ~~وهذا على الإضافة والسهام جمع سهم وعرف بهذا الاسم لأن النبي عليه السلام ~~لما أراد أن يسهم قال لهم هاتوا أصغر القوم فأتي بعبيد وهو من صبيان ~~الأنصار فدفع إليه السهام فسمي به وعد في أول هذا الحديث ستة منهم ثم ذكر ~~جميعهم في آخره فقال أول سهم خرج سهم عاصم ثم كذا ثم كذا أي بالقرعة فقد ~~أقرع بينهم وكان ذلك لتطييب النفوس لا لأنه شرط وقوله وكانت المقاسم في ~~الشق وهو اسم حصن من حصون خيبر وكذلك النطاة وهي على وزن القطاة ولا همزة ~~فيهما وكذلك الكتيبة اسم حصن من حصونها # وروى أحاديث ظاهرة ثم روى عن عامر الشعبي أن النبي عليه السلام بعث عليا ~~رضي الله عنه إلى اليمن فأتى بركاز فأخذ منه الخمس وترك أربعة PageV01P257 ~~أخماسه وأتاه ثلاثة يدعون غلاما كل واحد منهم يقول هو ابني فأقرع بينهم ~~فقضى بالغلام للذي قرع أي خرجت قرعته وجعل عليه الدية لصاحبيه قال فقلت ~~لعامر هل رفع عنه حصته قال لا أدري كان هذا غلاما مشتركا بين ثلاثة أو كان ~~ولد من جارية مشتركة بينهم فادعى كل واحد منهم أنه ابنه فأقرع بينهم علي ~~رضي الله عنه وكان هذا رأيه في الابتداء ثم رجع ولم ير القضاء بالقرعة وقيل ~~إنما أقرع لتراضيهم بها واصطلاحهم عليها وهو جائز وقوله جعل الدية على الذي ~~قرع لصاحبيه أي أوجب عليه قيمة نصيب صاحبيه لأن الدية بدل النفس والقيمة ~~كذلك فسميت بها وإنما أوجب عليه قيمة نصيب صاحبيه لأنه كان لهم جميعا ظاهرا ~~وقد أتلف حصتهما فضمن لهما وقوله لعامر هل رفع عنه حصته أي هل أسقط عنه ~~قيمة الثلث الذي هو نصيبه أو أوجب ms170 عليه لكل واحد منهما نصف القيمة والظاهر ~~أنه أوجب عليه قيمة نصيبهما دون نصيب نفسه ومن مشايخنا رحمهم الله تعالى من ~~حمل هذا الحديث على أن واحدا كان قتل هذا الغلام المشترك بينهم وكان كل ~~واحد يدعي أنه ابنه ويطلب من القاتل ديته وقضى علي رضي الله عنه بالنسب لمن ~~قرع لكن مع هذا أوجب الضمان عليه لصاحبيه لأنها وجبت ظاهرا فلا يصدق في ~~إسقاطها عن نفسه وهما يدعيان دية الحر دون قيمة العبد لكنه كان عبدا ظاهرا ~~فلم يصدقا في إيجاب الدية فوجب القيمة # ف ح ص وعن إسماعيل بن إبراهيم أنه قال خاصمت أخي إلى الشعبي رضي الله عنه ~~في دار صغيرة أريد قسمتها ويأبى أخي ذلك فقال الشعبي لو كانت مثل هذه فخط ~~بيده مقدار آجرة لقسمتها بينكما وجعلتها على أربع قطع أي لو كانت هذه الدار ~~في الصغر مثل هذه الآجرة لقسمتها وهو تمثيل لا تحقيق لأن الصغير الذي لا ~~ينتفع به بعد القسمة لا يقسم لكن أراد به أن هذا مع صغره ينتفع به بعد ~~القسمة فأقسمه ومثل هذا التمثيل قوله عليه السلام من بنى لله تعالى مسجدا ~~ولو كمفحص قطاة بنى الله تعالى له بيتا في الجنة ومفحص القطاة بفتح الميم ~~والحاء PageV01P258 أفحوصها ومجثمها والمسجد وإن صغر لم يكن كذلك فكذا ~~الدار وإن صغرت لم تكن كآجرة فكان المراد بها الصغيرة التي ينتفع بالمفرز ~~منها بعد القسمة فتقسم # ص ب ر وعن شريح رحمه الله قال ومالي لا أرتزق أي لا آخذ العطاء أستوفي ~~منهم وأوفيهم أي أسمع كلام الخصمين بتمامه وأوفي حق الجواب والقضاء وإيصال ~~الحق إلى المستحق وأصبر نفسي لهم في المجلس من قوله تعالى واصبر نفسك مع ~~الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي وبعضهم يرويه وأصير بياء معجمة من تحتها ~~بنقطتين وتشديدها من التصيير أي أجعل نفسي لهم موقوفا في مجلس القضاء وأعدل ~~بينهم في القضاء # س ف ل وقال في مسألة سفل لا علو له وعلو لا سفل له يحسب في ms171 القسمة السفل ~~ذراعا بذراعين من العلو عند أبي حنيفة رحمه الله وقال محمد رحمه الله ~~يقسمان باعتبار القيمة وقال أبو يوسف رحمه الله يحسب العلو بالنصف والسفل ~~بالنصف ثم ينظر كم جملة أذرع كل واحد منهما فيطرح من ذلك النصف أما أصل ~~كلامه أن ذراعا من هذا بذراع من ذلك فمعلوم وأما باقي الكلام فمشكل وقيل هو ~~جواب سؤال سكت عنه وهو أنه إذا كان علو بين رجلين وسفل بينهما وبيت كامل ~~يعني مشتمل على علو وسفل بينهما فأراد القسمة فإنه يقدر عنده كل ذراع من ~~العلو بنصف ذراع من البيت الكامل فينظر وكل ذراع من السفل بنصف ذراع من ~~البيت الكامل إلى جملة ذراعان كل واحد منهما فيطرح من البيت الكامل نصف تلك ~~الجملة فيقدر نصف تلك الجملة من البيت الكامل بتلك الجملة من العلو والسفل # ء ز ج ولو كان أزج وقع على حائط بفتح الهمزة والزاي وتخفيف الجيم ~~وفارسيته كمرا وكذلك روشن وقع لصاحب العلو مشرف على نصيب الآخر على وزن ~~كوثر هو ما يخرج من الجدار من الجذوع يوسع به المنزل العلو أو يجعل ممرا ~~يمر عليه وأصله فارسي # ك ر س ولو اتخذ رجل بئرا في ملكه أو كرياسا أو بالوعة أو بئر ماء فنز ~~منها حائط جاره الكرياس بكسر الكاف وبعد الراء ياء معجمة بنقطتين من تحتها ~~وبعد الألف سين غير معجمة الكنيف في أعلى السطح والبالوعة في صحن الدار ونز ~~الحائط أي ظهر تحته النز وهو النجل وهو مفتوح النون والكسر لغة فيه ~~وفارسيته رهاب وقال في ديوان الأدب النز ما تحلب من الأرض من الماء وإذا ~~أخذ أحدهما حيزا أي ناحية # ق ر ح وإذا كانت أقرحة أرض متفرقة بين رجلين هي جمع قراح بفتح القاف وهي ~~الأرض البارزة التي لم يختلط بها PageV01P259 المسناة العرم كسح الكرم كنسه ~~من حد صنع وهو قشر أرضه بالمسحاة ونحو ذلك وتلقيح النخل إيبارها وهو إدخال ~~شيء من فحولها في إناثها كتلقيح الحيوانات والقوصرة بالصاد وتشديد ms172 الراء ~~وعاء التمر والمقصورة كل ناحية من الدار الكبيرة إذا أحيط عليها بحائط # ب ر س م والمبرسم لا يجوز عليه القسمة أي المعلول بعلة البرسام بكسر ~~الباء وهو وجع يحدث في الدماغ من ورم في الحميات الحارة ويذهب منه عقل ~~الإنسان وكثيرا ما يهلك يقال برسم على ما لم يسم فاعله فهو مبرسم والمعتوه ~~شبيه بالمجنون وهو الذي يصيبه فساد في عقله من وقت الولادة وقد عته يعته ~~عتها على ما لم يسم فاعله فهو معتوه # PageV01P260 @ 261 # | كتاب الإجارات # ء ج ر المؤاجرة تمليك منافع مقدرة بمال والاستئجار تملك ذلك وقد آجرته ~~الدار شهرا بكذا واستأجرها هو مني بكذا وأجرته إجارة من حد دخل أي جعلت له ~~أجرا ويقال في الدعاء أجرك الله على مصيبتك بغير مد # س و م وروي عن النبي عليه السلام أنه قال لا يستام الرجل على سوم أخيه أي ~~لا يطلب الرجل شراء شيء قد طلب أخوه شراءه من صاحبه وهذا إذا تراضيا به على ~~ثمن أما قبل ذلك فهو جائز وهو بيع فيمن يزيد # ق ص ع وروي أن النبي عليه السلام باع قصعة وحلسا ببيع من يزيد والقصعة ~~بفتح القاف هي التي تشبع العشرة والصحفة على نصفها والحلس بساط يبسط تحت ~~الثياب في البيوت # خ ط ب ثم قال لا ينكح على خطبة أخيه بكسر الخاء أي لا يسأل تزوج امرأة قد ~~سألها غيره وهذا إذا تراضيا أيضا على ذلك وقد خطب من حد دخل ثم قال ولا ~~تناجشوا هو من النجش من حد دخل وهو الإثارة وأراد به مدح السلعة والزيادة ~~في ثمنها وهو لا يريد شراءها ليرغب في الزيادة غيره # ب ي ع ثم قال ولا تبايعوا بإلقاء الحجر وكان ذلك من بيوع أهل الجاهلية ~~كان البائع والمشتري إذا تراضيا السلع أي تداريا فيها ليدخلا في بيعها وضع ~~المشتري على السلعة حجرا فكان بيعا بينهما # ك ر و ثم قال ومن استأجر أجيرا فليعلمه أجره أورد الحديث هاهنا لأجله ~~PageV01P261 إني ms173 رجل أكري إبلي الإكراء الإجارة والاكتراء الاستئجار ~~والاستكراء والتكاري كذلك والمكري المؤاجر والمستأجر أيضا والكراء الأجر # وروي أن رجلا أتى ابن عباس فقال إني آجرت نفسي من قوم وحططت لهم من أجري ~~أفيجزئ عني من حجتي فقال ابن عباس هذا من الذين قال الله تعالى ليس عليكم ~~جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم يعني أسقطت بعض أجري الذي وجب عليهم لاشتغالي ~~بأداء أفعال الحج أفيجوز حجي قال نعم وهو طلب الفضل في طريق الحج والله ~~تعالى نفى الجناح عن ذلك # ف د ح وقال شريح رحمه الله إذا استأجر بيتا ثم ألقى مفتاحه في وسط الشهر ~~فهو بريء من البيت أي من ضمان البيت يعني له أن يفسخ الإجارة متى شاء وهذا ~~عنده بعذر وبغير عذر وعندنا إنما يجوز عند العذر ومن الأعذار أن يلحقه دين ~~فادح يقال فدحه الدين من حد صنع أي أثقله # ء ج ر الأجير المشترك أن يشترك جماعة في أمر رجل بأن يعمل لكل واحد منهم ~~عملا معلوما مقدرا بأجر معلوم ويذكر المشترك بطريق النعت للأجير لا على وجه ~~الإضافة وأجير الوحد يذكر على وجه الإضافة وهو من التوحيد وهو الذي يتفرد ~~بالعمل الواحد والوحد مصدر وأكثر ما يستعمل فيه أن يقال فعل كذا وحده وهو ~~نصب على المصدر ويذكر على وجه الإضافة والهاء في ثلاثة مواضع يقال فلان ~~نسيج وحده وهو مدح بأنه لا نظير له وأصله في الثوب النفيس الذي لا ينسج على ~~منواله غيره وجحيش وحده وعيير وحده تصغير جحش وهو ولد الأتان وعيير تصغير ~~عير وهو الحمار الوحشي وهما ذم أي يهتم بأمر نفسه دون غيره فقولهم أجير ~~الوحد أي عامل التوحد يضاف إلى فعله على معنى أنه متوحد في العمل لإنسان # وعن أبي الهيثم قال ابتعت كاذيا من السفن فحملت خابية منها على حمال ~~فانكسرت الخابية فخاصمته إلى شريح فقال الحمال زحمنا الناس في السوق ~~فانكسرت فقال شريح إنما استأجركم لتبلغوها أهلها فضمنه إياها # ب ي ع قوله ابتعت أي ms174 اشتريت والكاذي شيء لم يذكر في شيء من أصول الأدب ~~المشهورة والمشايخ رحمهم الله يفسرونها على وجوه قال شيخنا القاضي الإمام ~~صدر الإسلام أبو اليسر محمد بن محمد بن الحسن البزدوي رحمه الله الكاذي ~~السفينة الصغيرة وقال القاضي الإمام الإسبيجابي رحمه الله الكاذي اسم دهن ~~يحمل من PageV01P262 فارس قال ويقال هو الوعاء الذي يجعل فيه الدهن قال ~~ويقال هو اسم السفن التي يوضع الدهن فيها وقال القاضي الشهيد السمرقندي ~~رحمه الله الكاذي رفوف السفينة وقيل قماشات السفينة وقيل القرطالة التي ~~يحمل فيها الخزف وفارسيتها كواره وقيل الدهن الذي يحمل من ناحية البحر وقيل ~~الوعاء الذي يحمل فيه الدهن وقال الشيخ أبو محمد عبد العزيز بن علي البارع ~~الفرغاني في كتاب الجامع الكبير في اللغة سألني بعض الفقهاء بفرغانة عن ~~الكاذي فطلبته في عامة الكتب المصنفة على الحروف المقطعة والدواوين ~~والنوادر المجموعة فوجدت الكاذي على وزن الفاعل لأشياء وهو من قولهم أكذى ~~الشيء أي احمر والكاذي البقم وهو أيضا ضرب من الأدهان معروف وقيل الكاذي ~~كالجب في السفينة يجعل فيها ما يحتاجون إليه وقيل الكاذي شبه الأواري في ~~السفن ويكون فيها الرفوف يوضع فيها أمتعة الخزف والكاذي شجرة بهرمز من عمل ~~كرمان شبه نخلة ورقها يشبه ورق الصنوبر ولها طلع كطلع النخل إذا طلعت قطعت ~~وألقي في الدهن وترك فيه حتى يختمر فإذا اختمر سمي دهن الكاذي ويكون ذلك ~~الدهن في وعاء لا يقدر أن يشمه من حدته وربما يقع الرعاف على من شمه من ~~غلبة الحرارة وإذا وضع في بيت عبق أرجاء البيت وما في البيت من رائحته ~~والخراطون يملسون ما يخرطون بخوص نخلة الكاذي لأنه خوص صلب فيه متانة ولين ~~بشرة وقال أبو نواس أشرب على الورد في نيسان مصطبحا من خمر قطريل حمراء ~~كالكاذي وسئل جماعة من الأدباء بفارس عن الكاذي فقالوا نبت من أزاهير ~~الربيع ناصع الحمرة ويكون بشيراز وبتلك النواحي وقيل هو اسم يجمع نوعي ~~كرمان وفارس # ثم في الحديث ضمن الحمال وعند أبي حنيفة رحمه ms175 الله إن انكسر ذلك بمشيه ~~وسقوطه ضمن لأنه الأجير المشترك وإن زحمه الناس فانكسر من ذلك لم يضمن لأنه ~~أمانة هلكت عنده بغير صنعه وعن شريح أنه كان إذا أتاه حائك بثوب قد أفسده ~~قال رد عليه مثل غزله وخذ الثوب وإن لم ير فسادا قال شاهدي عدل على شرط لم ~~يوفك به أما إذا كان الفساد ظاهرا ضمنه والثوب له وبه نقول إن الأجير ~~المشترك يضمن ما جنت يده وأما إذا لم يكن الفساد ظاهرا واختلفا في الشرط ~~الذي شرطا فالقول قول صاحب الثوب بغير بينة لأن الشرط يستفاد من جهته عندنا ~~والقول قول العامل عند ابن أبي PageV01P263 ليلى رحمه الله لأنه ينكر ~~الضمان فقول شريح شاهدي عدل أي أقم شاهدي عدل على أنك شرطت كذا ولم يوفك ~~هذا به خرج على هذا القول ولا نقول به # خ ص م وقال عليه السلام ثلاثة أنا خصمهم ومن كنت خصمه خصمته أي غلبته في ~~الخصومة رجل باع حرا وأكل ثمنه ورجل استأجر أجيرا فاستوفى عمله ومنعه أجره ~~ورجل أعطى بي ثم غدر أي أعطى الأمان بي ثم غدر فأبطل الأمان # ع س ب وعن النبي عليه السلام أنه نهى عن عسب التيس هو إكراؤه من حد ضرب ~~وقيل هو ضرابه قال زهير ولولا عسبه لتركتموه وشر منيحة أير معار فعلى ~~التفسير الأول هو استهلاك العين لأن ماء الفحل عين والاستئجار على استهلاك ~~العين باطل وهو أخذ الأجر على العلوق وهو مجهول وعلى التفسير الثاني هو نهي ~~عن نفس الضراب وتركه قطع النسل وهو غير سديد فلا ينبغي أن يكون النهي عنه ~~فعلى هذا فيه إضمار وهو أخذ أجر ضراب الفحل ونهى عن مهر البغي هو أجر ~~الزانية على الزنا وقد بغت المرأة بغاء بكسر الباء ومد الآخر إذا زنت فهي ~~بغي بغير الهاء قال الله تعالى وما كانت أمك بغيا ونهى عن كسب الحجام وهو ~~نهي كراهية للدناءة وقال عليه السلام من السحت أي الحرام المستأصل عسب ~~التيس وكسب الحجام ms176 فأتاه رجل من الأنصار وقال إن لي حجاما وناضحا أي بعيرا ~~استقي عليه فأعلف ناضحي من كسبه قال نعم # ق ف ز ونهى عن قفيز الطحان هو أن يستأجر طحانا ليطحن له هذه الحنطة بقفيز ~~من دقيق هذه الحنطة فلا يجوز لأنه استأجره على عمل هو فيه شريك # س ف ق الثوب السفيق والصفيق خلاف السخيف من حد شرف وفارسيته كرباس بخته ~~والسخيف سست بافته من حد شرف أيضا # PageV01P264 ر ط ل الرطل بفتح الراء والكسر لغة فيه وخرز الخف هو من حد ~~دخل وضرب جميعا وإنعاله إلصاق النعل به وخرزه وتبطينه وصل البطانة به ~~والأدم جمع أديم # ب ق م البقم مفتوح الباء مشدد القاف دار برنيان قال في ديوان الأدب هو ~~معرب # ش و ر المشورة على وزن المعونة هي الفصيحة والمشورة بتسكين الشين وفتح ~~الواو لغة فيها # ز م ل والزاملة البعير الذي يحمل عليه الطعام والمتاع والحمولة بفتح ~~الحاء الإبل والحمر تحمل عليها الأثقال كانت عليها الأحمال أو لم تكن ~~والحمولة أيضا الإبل بأثقالها والحمولة بضم الحاء الأحمال بأعيانها ~~والحملان بضم الحاء هو اسم المركب المحمول عليه يقال حمله الأمير على فرس ~~أي وهبه له واسم الموهوب حملان # د ع ر الداعر الخبيث المفسد وصفته الدعارة من قولك دعر العود دعرا فهو ~~دعر من حد علم أي كثر دخانه والدعار جمع داعر # الميزاب بالهمزة والياء لغة # ك و ر وكوارات النحل بفتح الكاف وتشديد الواو وبكسر الكاف وتخفيف الواو ~~المواضع التي تعسل فيها # ط و ي والبئر المطوية هي المتممة بالحجارة أو الآجرات والنقض بضم النون ~~ما انتقض من البناء من الخشب والآجر وسائر الآلات والمصراعان شقا باب ويسمى ~~أحدهما في الكتاب أخا الآخر # وكتب ابن سماعة إلى محمد بن الحسن لم لا يجوز سكنى دار بسكنى دار فكتب في ~~جوابه أنك أطلت الفكرة ولحقتك الحيرة وجالست الحنائي فكانت منك زلة أما ~~علمت أن إجارة سكنى دار بسكنى دار كبيع قوهي بقوهي نساء الحنائي بكسر الحاء ms177 ~~PageV01P265 وتشديد النون رجل من أهل الحديث كان يجالسه ابن سماعة فكان ~~ربما ينكر عليه خوضه في هذه المسائل التي وضعها أصحابنا رحمهم الله ويقول ~~لم تكن هذه المسائل في السلف ولا برهان لكم عليها فيقول محمد بن الحسن رحمه ~~الله زللت في مجالستك إياه وتشكيكك نفسك في صحة مسائلنا هذه # ه ي ء المهايأة بالهمزة في الدار ونحوها مقاسمة المنافع وهي أن يتراضى ~~الشريكان أن ينتفع هذا بهذا النصف المفرز وذاك بذاك النصف أو هذا بكله في ~~كذا من الزمان وذاك بكله في كذا من الزمان بقدر مدة الأول وقد تهايأ أي ~~فعلا ذلك وهايأ فلان فلانا وأصله من قولك هيأته فتهيأ أي أعددته فاستعد ~~وهاء يهيء إذا تهيأ وهيئة الشيء قريبة من هذا # ر م م ومرمة الدار إصلاحها من حد دخل # ء ج ر وفي إجارة الحمام ذكر الصاروج وفارسيته أرزه # ط ل ي وإذا اشترط على المستأجر عشر طليات أي عشر مرات طلي الحائط وهو من ~~حد ضرب وفارسيته أأدودن # ب ط ل وإذا تبطل الراعي أياما أي ترك الرعي وهو من البطالة # ن ز و ونزا الفحل من حد دخل أي على الأنثى للضراب وأنزاه غيره أي حمله ~~على ذلك # ق ر ض وإذا استأجر ثوبا فلبسه فأصابه قرض فأر أي أكله وقطعه من حد ضرب # ع و د وإذا استأجر عيدان حجلة العيدان جمع عود أي الخشبات والحجلة الستر ~~بفتح الحاء والجيم # ش ي ع وإذا استأجر دابة ليشيع فلانا أو ليتلقى فلانا التشييع الخروج مع ~~الراجل والتلقي هو الاستقبال للقادم # ك ن س الكناسة محلة بالكوفة في المصر وبالكوفة كناستان وبجيلتان وجعفيان ~~فإذا قال استأجرت هذه الدابة إلى الكناسة أو إلى البجيلة أو إلى جعفي لم ~~يصح حتى يبين أيهما يريد وقال في بجيلة لا يصح حتى يبين أنها الظاهرة أو ~~الباطنة فالظاهرة هي التي خارج عمران الكوفة والباطنة هي التي بين عمرانها # ك ب ح وإذا كبح الدابة المستأجرة أي مد إلى نفسه ms178 بلجامها لكي تقف ولا ~~تجري وهو من حد صنع # غ ر ز وعن عمر رضي الله عنه أنه قال حين وضع رجله في الغرز إن الناس ~~قائلون غدا ماذا قال وإن البيع صفقة أو خيار والمسلمون عند شروطهم والغرز ~~ركاب الإبل وقوله إن الناس قائلون غدا ماذا أي ماذا يقول الناس غدا أي أنهم ~~يتبعون أقاويلي وإني أقول إن البيع صفقة أي عقد تام لازم أو خيار ~~PageV01P266 أي غير لازم لما فيه من الخيار والمسلمون عند شروطهم أي ~~يؤاخذون بشروطهم # ج د ف جدف السفينة دفعها بالمجداف من حد دخل وفارسيته بيل زدن # س ل ح والسالحين بالحاء اسم قرية بالكوفة وفي كتاب صحاح اللغة أن أصله ~~السيلحون والعامة يقولون سالحون فلعلهم ظنوا الياء إمالة الألف قال وفي ~~إعرابه وجهان منهم من يقول سالحون في الرفع وسالحين في النصب والخفض ومنهم ~~من يقول سالحين بالياء بكل حال ويعرب بالنون بالرفع والنصب والخفض # د ق ق ومدقة القصار فيها لغات مدق ومدقة بكسر الميم وفتح الدال ومدق ~~ومدقة بضم الميم والدال وفارسيته كوزينه # ك ت ب ولو سلم صبيا إلى مكتب إن كان بفتح الميم والتاء فهو الكتاب ~~وفارسيته دبيرستان وإن كان بضم الميم وتسكين الكاف وكسر التاء فهو معلم ~~الكتابة # و ه ق وإذا توهق الراعي الرمكة أي أخذها بالوهق بفتح الهاء وفارسيته كمند ~~والرمكة أنثى الخيل # و ط ء وإذا شرط أن يحمل على البعير الوطاء والدثر الوطاء الفراش الوطيء ~~أي اللين والدثر جمع دثار والمعاليق جمع معلاق وهو ما يعلق على البعير وذكر ~~القربة والإداوة فالقربة المزاد والإداوة المطهرة والراوية البعير الذي ~~يستقى عليه ولو شرط أن يحمل عليه كنيسة هي شبه الهودج وهو أن يجعل في قتب ~~البعير عيدان ويلقى عليه ثوب تستر به المرأة الراكبة # ح د و والحداء بضم الحاء سوق الإبل من حد دخل # وإذا استأجر مائة ذراع مكسرة أي مائة ذراع في مائة ذراع عبارة يستعملها ~~الحساب في ضرب عدد في مثله # وروى ms179 توبة بن نمر أن النبي عليه السلام قال لا خصاء في الإسلام ولا كنيسة ~~أي لا يجوز أن يخصى إنسان ولا أن تحدث كنيسة لأهل الذمة في دار الإسلام في ~~الأمصار # ع ل و القتل ضرب العلاوة أي الرأس # ب ك ر إذا استأجر بكرة ودلوا البكرة التي يستقى عليها # PageV01P267 ك و و وإذا استأجر موضع كوة ينقبها في حائط هو بفتح الكاف ~~وجمعها الكوى بكسر الكاف # م ر و وإذا استأجر للحفر في جبل مروة فحفر فظهر جبل صفا أصم قال في ديوان ~~الأدب المروة واحدة المرو وهي حجارة بيض براقة يكون فيها النار ولعلها ~~اللينة المكسر والصفا الأصم الحجر الأملس الشديد المكسر # ط و ي إذا حفر بئرا فانهارت قبل أن يطويها أي انهدمت قبل أن يجعل حواليها ~~الآجر وهار يهور أيضا كذلك والهار الهائر وأصله الهور بفتح الواو # م ر ر وإذا استأجره لعمل البناء فالمر على الأجير أي المعزق وفارسيته ~~كنند وفي البناء الرهص يقال رهصت الحائط بما يقيمه إذا مال وهو من حد صنع ~~وفارسية الرهص باخين # ل ب ن وإذا استأجره ليلبن له كذا لبنا هو بتشديد الباء من باب التفعيل ~~وهو ضرب اللبن والملبن بكسر الميم ما يلبن به وهو القالب # ش ر ج وتشريجها تنضيدها وفارسيته خره نهادن # ء ت ن والأتون على وزن الفعول كلخن # PageV01P268 ء د ب كتاب أدب القاضي # قال أحمد بن فارس بن زكريا في مجمل اللغة الأدب أمر قد أجمع عليه وعلى ~~استحسانه مأخوذ من الأدب بتسكين الدال من حد ضرب وهو دعاء الناس إلى طعامك ~~وهي المأدبة بضم الدال والفتح لغة فيها قال طرفة نحن في المشتاة ندعو ~~الجفلى لا ترى الآدب فينا ينتقر المشتاة الشتاء والجفلى دعوة الجميع والآدب ~~الداعي والانتقار تخصيص البعض بالدعوة فكأنه الآمر الداعي إلى الخيرات ~~والدال على الحسنات وقيل هو من الأدب بتسكين الدال وهو العجب قال الشاعر ~~يصف ناقته حتى أتى أزبيها بالأدب الأزبي النشاط والأدب العجب فكأنه الأخلاق ~~الحميدة ms180 والخصال الرشيدة التي تعجب بها ويتعجب منها # ق ض ي والقاضي الحاكم المحكم أي المنفذ المتقن # و ك ل وقال النبي صلى الله عليه وسلم من طلب القضاء وكل إليه PageV01P269 ~~بالتخفيف من قولك وكله الله إلى نفسه أي تركه وخذله من حد ضرب # د ل و وكتاب عمر رضي الله عنه إلى أبي موسى الأشعري رضي الله عنه فيه طول ~~نذكر منه الكلمات التي تقع الحاجة إلى شرحها قال فافهم إذا أدلي إليك أي ~~ألقي إليك التخاصم من قوله تعالى وتدلوا بها إلى الحكام ويقال أدلى فلان ~~بحجته أي أتى بها # ء س ي وقال آس بين الناس في وجهك وفي مجلسك وعدلك يروى هذا بروايتين آس ~~بالمد وكسر السين وهو أمر بالمؤاساة كقولك دار من المداراة يقال آسيته ~~أواسيه مؤاساة ومعناه اعمل بين الناس بالرفق والإيثار والمجاملة في ~~استقبالهم والجلوس معهم والقضاء بينهم ويروى أس بقطع الألف وتشديد السين ~~وهو أمر بالتأسية والتأسية مبالغة في الأسو فإن التفعيل مبالغة الفعل ~~والأسو الإصلاح من باب دخل وهو المداواة أيضا يقال آسى الطبيب المريض أي ~~داواه وأسوت بين القوم أي أصلحت بينهم وأسيت بالتشديد أي بالغت في ذلك ~~ومعناه أصلح بينهم وعالج أمورهم وقيل معناه سو بينهم في النظر والمجلس ~~والحكم من قولهم أسوة الغرماء أي هو بينهم بالسوية # ح ي ف قال كي لا يطمع شريف في حيفك أي جورك # خ ل ج قال الفهم الفهم عند ما يتخلج في صدرك أي استعمل الفهم فكان منصوبا ~~بإضمار الفعل أو على الإغراء والتخلج التحرك والاضطراب ويروى يتلجلج أي ~~يتردد # م ث ل قال واعرف الأمثال والأشباه وقس الأمور عند ذلك أي إذا وقعت واقعة ~~لا تعرف جوابها فردها إلى أشباهها من الحوادث تعرف جوابها # ع م د قال ثم اعمد إلى أحبها أي اقصد من حد ضرب # ء م د قال واجعل للمدعي أمدا أي غاية يريد به اضرب له مدة # ج ل و قال فإن ذلك أجلى للعمى أي أكشف ms181 وهو أفعل التفضيل وقد جلا يجلو فهو ~~جال # ج ل د قال والمسلمون عدول بعضهم على بعض إلا مجلودا حدا أي محدودا في قذف ~~أو مجربا عليه شهادة زور أي من شهد مرة بزور وأقر به أو ظنينا في ولاء أو ~~قرابة أي متهما والظنة التهمة # قال فإن الله تعالى تولى عنكم السرائر أي هو الذي يعلم السرائر دون خلقه # د ر ء قال ودرأ عنكم بالبينات أي دفع عنكم الإثم إذا عملتم بظواهر ~~البينات وإن كانت غير صحيحة في PageV01P270 الحقيقة والمتهم في الولاء ~~والقرابة أن يشهد لمكاتبه أو ولده أو والده ويروى ضنينا بالضاد أي شحيحا أي ~~يشح بمال ومكاتبه قريبه فيشهد بباطل # ض ج ر قال وإياك والضجر والغلق والتأذي بالناس والتنكر للخصوم في مواطن ~~الحق التي يوجب الله تعالى بها الأجر ويحسن بها الذخر الضجر ضيق القلب من ~~حد علم والغلق بالغين المعجمة هو الضجر أيضا وسوء الخلق وقلة الصبر من ~~الانغلاق من حد علم أيضا ويروى القلق بالقاف وهو الاضطراب والتأذي وهو أن ~~يؤذيه أدنى شيء من الناس والتنكر التغير وإظهار ما ينكره الناس من معاملاته ~~ومواطن الحق مواضع القضاء # وقال في آخره فما ظنك بثواب عند الله تعالى في عاجل رزقه وخزائن رحمته ~~والسلام أي فما تصنع بمكافأة الخلق مع أن الرزق العاجل في الدنيا وخزائن ~~الرحمة في العقبى من الله تعالى # وعن ابن مسعود رضي الله عنه في حديث آخر فليقض بكتاب الله تعالى ثم بما ~~قضى به رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم بما قضى به الصالحون أي الصحابة ~~فإن لم يجد ذلك فليجتهد رأيه أي ليستدل بدلائل الشرع ولا يقولن إني أرى بضم ~~الألف وإني أخاف أي أخاف أن لا يجوز هذا يعني ليرجح بالدلائل ولا يقف شاكا ~~مرتابا # و ص م وعن عمر بن عبد العزيز أنه قال إذا كان في القاضي خمس أي خمس خصال ~~فقد كمل وإن كانت فيه أربع ولم تكن فيه واحدة ففيه وصمة أي عيب ms182 فإن كانت ~~فيه ثلاث ولم تكن فيه ثنتان ففيه وصمتان وهي علم بما كان فيه قبله أي علم ~~بالكتاب والسنة وعمل الصحابة ونزاهة عن الطمع أي تباعد وتحرز عن أخذ الرشوة ~~وحلم عن الخصم واستخفاف باللائمة أي عدم مبالاة بملامة الناس إذا وافق الحق ~~ومشاورة أولي الرأي أي استشارة أهل الصواب في روية القلب # ر ب ط وعن مسروق قال لأن PageV01P271 أقضي يوما بالحق خير من أن أرابط ~~سنة المرابطة الإقامة بالثغر وهي ربط الغازي فرسه بأقصى دار الإسلام مستعدا ~~للجهاد إذا احتيج إليه # ء ل و # وفي أول حديث كتب عمر إلى معاوية رضي الله عنهما كتبت إليك كتابا في ~~القضاء لم آلك ونفسي فيه خيرا أي لم أقصر في حقك وحق نفسي ممدود الألف ~~مضموم اللام من قولك ألا يألو قال الله تعالى لا يألونكم خبالا لا يقصرون ~~في إفساد أموركم # ه و ي وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال يؤتى بالقاضي يوم القيامة وملك آخذ ~~بقفاه ثم يلتفت فإن قيل له ادفعه أي في النار دفعه في مهواه أي في مسقطه ~~أربعين خريفا أي سنة ففي كل سنة فصل خريف # ج س ر وفي حديث آخر فيوقف على جسر جهنم أي قنطرتها وهي الصراط فإن كان ~~مسيئا انخرق به الجسر وهو مطاوع الخرق فيهوي فيها سبعين خريفا أي يسقط من ~~حد ضرب # في بيته يؤتى الحكم أي القاضي يأتيه الناس في بيته وهو لا يأتيهم في ~~بيوتهم وإنما صحت الكناية قبل ذكر المكني ظاهرا لأن البداية بحرف الظرف هي ~~مقتضية للفعل فدلت على الفعل الذي يذكر بعده وصار كالمذكور لوقوع العلم به ~~وصار في التقدير كأنه قال يؤتى الحكم في بيته ونظيره قوله تعالى فأوجس في ~~نفسه خيفة موسى لما بدئ بالفعل وهو يقتضي الفاعل صار كالمذكور فصح ذكر ~~الكناية مع تأخر المكني ظاهرا # ع ف و وقول زيد لأبي بن كعب لو أعفيت أمير المؤمنين أي تركت تحليفه ~~وجوابه مضمر أي لكان حسنا ويجوز ذلك ms183 وهو أفصح من الذكر لأن النفس تذهب فيه ~~كل مذهب # ف ه ه وعن سوار بن سعيد قال شهدت أنا ورجل عند شريح بشهادة ففه صاحبي أي ~~عيي وعجز عن أداء الشهادة من حد علم يقال فه فهاهة فهو فه PageV01P272 فقلت ~~له أتفسد شهادتي إن أعربت عنه قال لا فأعربت عنه والإعراب الإبانة أفاد أن ~~أحد الشاهدين إذا لقن صاحبه جاز لأنه إعانة للمدعي وله ذلك ولهذا يشهد له ~~أما القاضي فليس له ذلك # ظ ر ب وعن علي رضي الله عنه أنه خطب بذي قار هو اسم موضع على ظرب بكسر ~~الراء أي رابية صغيرة وروى حديثا عن النبي عليه السلام وفي آخره فما يلقى ~~إلا قعر جهنم يخر جبينه هو خير موضع فيه # ح ص ر وقال محمد رحمه الله فإن كان خيرا للقاضي أن يقعد عنده أهل الفقه ~~قعدوا عنده فإن دخله حصر من جلوسهم عنده جلس وحده هو بفتح الحاء والصاد من ~~حد علم أي عجز عن الكلام يقال حصر عن الكلام فهو حصر أي عيي # ل ح ن وقوله عليه السلام إنكم تختصمون إلي وإن بعضكم ألحن بحجته من بعض ~~أي أفطن وقد لحن من حد علم وفطن كذلك وهو من حد دخل أيضا والمصدر اللحن ~~والفطنة # ق م ط ر ويجعل خصومات كل شهر في قمطر هو بكسر القاف وفتح الميم وتسكين ~~الطاء وهو الذي يشد فيه النسخ # وينسب إلى أبيه وإلى فخذه والفخذ في العشائر أقل من البطن # ف ظ ظ ولا ينبغي للقاضي أن يكون فظا غليظا جبارا عنيدا الفظ سيئ الخلق ~~قاسي القلب والمصدر الفظاظة من حد علم والغليظ الشديد في الكلام وقد غلظ ~~غلظا وغلظة من حد شرف والغلظة بضم الغين لغة في الغلظة كذا عند بعضهم ~~والصحيح أن الفظاظة خشونة القلب والغلظة قسوة القلب يدل عليه ظاهر قوله ~~تعالى ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك أي لتفرقوا والجبار المتجبر ~~والعنيد المخالف للحق وقد عند عنودا من حد ms184 دخل أي عدل عن طريق الحق ~~PageV01P273 يشتد حتى يستنظف الحق في غير جبرية بالجيم الاستنظاف أخذ الشيء ~~كله والجبرية من مصادر الجبار يقال جبار بين الجبروت والجبورة والجبروة ~~والجبرية وقيل في قوله تعالى إن فيها قوما جبارين أي أهل سطوة وقهر وقوله ~~وما أنت عليهم بجبار أي مسلط وقوله بطشتم جبارين أي قتالين والله أعلم # PageV01P274 @ 275 # | كتاب الشهادات # ش ه د قال في مجمل اللغة الشهادة الإخبار بما قد شوهد أي مشاهدة عيان أو ~~مشاهدة إيقان والشهود الحضور وصرفها من حد علم وقال فيه شهد عند القاضي أي ~~بين وأعلم وقوله تعالى شهد الله أنه لا إله إلا هو أي بين وأعلم والشاهد ~~جمعه الشهود والشاهدون والشهيد الشاهد أيضا وجمعها الشهداء والاستشهاد ~~الإشهاد وقال الله تعالى واستشهدوا شهيدين من رجالكم والاستشهاد أيضا طلب ~~الشهادة وسؤالها قال عليه السلام في القرن الذي يفشو فيهم الكذب حتى إن ~~أحدهم ليشهد قبل أن يستشهد # ش ف و وروي حديث امرأتين ضربت إحداهما عين الأخرى بالأشفى وهو بالفارسية ~~درفش # خ د ن ولا تقبل شهادة صاحب الغناء الذي يخادن عليه أي المغني الذي يصادق ~~على ذلك والخدن الصديق وجمعه الأخدان قال الله تعالى ولا متخذات أخدان ~~والخدين المخادن كالخليط والمخالط والنديم والمنادم # PageV01P275 د م ن ومدمن الخمر ملازمها # ص ر ر والمصر على الزنا المقيم الثابت عليه # خ ط ب وشهادة أهل الأهواء جائزة إلا الخطابية فإن من مذهبهم جواز الشهادة ~~بقول المدعي الخطابية قوم من الروافض ينسبون إلى أبي الخطاب الأسدي كان ~~بالكوفة زعم أن جعفر بن محمد الصادق إله فلعنه جعفر وطرده فادعى في نفسه ~~أنه إله فزعم أتباعه أن جعفرا إله وأبو الخطاب أعظم منه وأفضل من علي بن ~~أبي طالب رضي الله عنه ودانت الخطابية شهادة الزور لموافقيها على مخالفيها ~~وخرج أبو الخطاب بالكوفة على واليها فأنفذ أبو جعفر المنصور إليه بعيسى بن ~~موسى حتى قتل أبا الخطاب في سبخة الكوفة # م ج ن ومن ترك الصلاة مجانة لم تقبل ms185 شهادته المجانة والمجون من باب دخل ~~أن لا يبالي الإنسان بما صنع والمماجن من النوق التي ينزو عليها غير واحد ~~من الفحول فلا تكاد تلقح والتعزير قد فسرناه في كتاب النكاح # س خ م يسخم وجهه ويسخم بالخاء والحاء أي يسود الأول من السخام وهو الفحم ~~وهو سواد القدر أيضا وشعر سخام أي أسود لين والثاني من الأسحم وهو الأسود ~~والسحمة السواد والاستعمال في تسخيم الوجه من الأول وهو بالخاء المعجمة ~~ويصح من الثاني وهو بالحاء المعلمة بعلامة تحتها من الأسحم الذي قلنا # ه ت ر والتهاتر في البينات التساقط والهتر بكسر الهاء السقط من الكلام ~~والخطأ فيه قال الشاعر تراجع هترا من تماضر هاترا والهتر أيضا العجب وأهتر ~~الرجل على ما لم يسم فاعله أي خرف من الكبر وسقط كلامه وتقسم على المنازعة ~~أو على العول والمضاربة نفسر العول في كتاب الفرائض # ن م ط والنمط الطريقة # PageV01P276 @ 277 # | كتاب الرجوع # و ه م ه ي م عن الشهادات روي أن رجلين شهدا عند علي رضي الله عنه على رجل ~~بالسرقة فقطعت يده ثم أتيا بعد ذلك بآخر فقالا أوهمنا أنما السارق هذا ~~الحديث هو على ألسنة الفقهاء هكذا والصحيح وهمنا من حد علم أي غلطنا فأما ~~أوهمت فمعناه أسقطت ومنه ما يروى أوهم من صلاته ركعة ووهمت إليه من حد ضرب ~~أي ذهب وهمي إليه وتوهمت أي ظننت # ر س ل والأملاك المرسلة المطلقة والإرسال خلاف التقييد فتقييدها بناؤها ~~على أسبابها وإرسالها إثباتها بدون أسبابها # د ر س وقوله اختصما في مواريث درست أي تقادمت من حد دخل فقال اذهبا ~~وتوخيا أي اطلبا وجه الصحة بالتأمل والتفكر # س ه م واستهما أي اقتسما وقيل اقترعا # ح ل ل وليحلل كل واحد منكما صاحبه أي ليجعله في حل # ص ح ب ولو رجع عن الشهادة عند صاحب الشرط لم يعتبر ولا ضمان عليه صاحب ~~الشرط أميرهم وهو جمع شرطة بضم الشين وتسكين الراء وبفتح الراء في الجمع ~~مأخوذ من الشرط ms186 بفتح الراء وتسكينها وهو العلامة لأنهم أعلموا أنفسهم بلبس ~~السواد ونحو ذلك # ش ر ف أكد ضمانا كان على شرف السقوط أي على قرب السقوط وأشرف على كذا أي ~~قرب منه وأصله العلو والاطلاع # ح ق ن وفي حديث القسامة أما أيمانكم فلحقن دمائكم أي لحبسها في عروقها ~~ومنعها أن تسفك من حد دخل والله تعالى أعلم # PageV01P277 @ 278 # | كتاب الدعوى # د ع و الدعوى مؤنثة وهي فعلى من الدعاء قال الله تعالى وآخر دعواهم أي ~~دعائهم وهي إضافة عين عند غيره إلى نفسه أو دين على غيره لنفسه أو حق قبل ~~إنسان لنفسه والفعل منه ادعى يدعي ادعاء فهو مدع والعين أو الدين الذي ~~يدعيه فهو مدعى ولا يقال مدعى فيه أو به وإن كان يتكلم به المتفقهة وذلك ~~الرجل الآخر مدعى عليه وهما متداعيان كما يقال في البيع هما متبايعان # ب ي ن والبينة الحجة الظاهرة والبرهان بيان يظهر به الحق من الباطل ~~المرعزى يأتيك ذكره في مسائل نظائر النتاج # ق ف و والقائف الذي يعرف الآثار والشبه ويقال بالفارسية بي شناس وهو الذي ~~يعرف شبه الأولاد بالآباء فيخبر أن هذا الولد من فلان أو فلان ولا حكم له ~~عندنا وعند الشافعي رحمه الله يحكم بقوله والفعل منه قافه يقوفه قيافة أي ~~اتبع أثره وهو مقلوب قولهم قفاه يقفوه قفوا وفي حديث القائف دخل رسول الله ~~صلى الله عليه وسلم تبرق أسارير وجهه أي تلمع الخطوط التي في جبهته من حد ~~دخل والواحد سر بكسر السين وجمعه أسرار وجمع الأسرار أسارير # ع ص ر وإذا اختلفا في دهن سمسم فادعى أحدهما أنه عصره وسلأه أي عمله وهو ~~مهموز من حد صنع # ح ض ن إذا حضن الطائر بيضه أي جلس عليه من حد دخل # ف ر خ وإذا فرخ الطائر بالتشديد أي أخرج الفرخ # ف ر ج والفروج بتشديد الراء وفتح الفاء وآخره الجيم ولد الدجاجة # وإذا اختلفا في حائط بين دارين وهو متصل ببناء أحدهما اتصال تربيع يقضى ms187 ~~له وهو أن يبني هذا PageV01P278 الحائط وأنصاف لبن هذا الحائط داخلة في ~~حائط المدعي فهو أولى به لأنه كالناتج # خ ص ص وإذا كان الخص بين الرجلين والقمط إلى أحدهما فالخص الحائط المتخذ ~~من القصب وهو بالفارسية تواره والقماط هو الحبل من الليف ونحوه يشد به الخص ~~وهو أيضا اسم الحبل الذي يشد به قوائم الشاة عند الذبح وجمعه القمط بضم ~~القاف والميم # و ت د وليس لصاحب السفل أن يتد وتدا في حائط السفل بغير رضا صاحب العلو ~~يقال وتد من حد ضرب أي ضرب الوتد # ش خ ص والجذوع الشاخصة يقال شخص شخوصا من حد صنع أي ارتفع ويراد بها ~~الخارجة الظاهرة # و ء م والتوأمان ولدان ولدا في بطن واحد أحدهما توأم على وزن فوعل وجمعه ~~التؤام بضم التاء على وزن فعال مخففا # و س م وعن فروة بن عمير قال زوج أبي عبدا له يقال له كيسان أمة له فولدت ~~ولدا فادعاه أبي ثم مات أبي فكتب عمر رضي الله عنه بأن يوافى بأبي الموسم ~~أي يؤتى به والموافاة الإتيان وهو لازم وهاهنا صار متعديا بالباء فكتبوا ~~إليه أن قد مات فكتب إلي أن ابعثوا إلي بابنه فذهب بي إليه فقال لي ما تقول ~~في ابن كيسان فقلت ادعاه أبي فإن كان صدق فقد صدق وإن كان كذب فقد كذب فقال ~~عمر رضي الله عنه لو قلت غير هذا لأوجعتك أي لو قلت هو من أبي فهو خلاف ~~الشرع لأن النسب من الزوج ولو قلت ليس من أبي ففيه تكذيب الأب قال وأعتقه ~~بالدعوة وجعله ابن العبد بفراش النكاح # د ع و الدعوة بالكسر دعوى النسب وبالفتح الدعاء إلى الطعام ونحوه قال في ~~مجمل اللغة قال أبو عبيدة هذا أكثر كلام العرب أي الدعوة إلى الطعام بالفتح ~~وفي ادعاء النسب بالكسر إلا عدي الرباب فإنهم ينصبون الدال في النسب ~~ويكسرونها في الطعام # ح م ل وقال النبي صلى الله عليه وسلم لا يورث الحميل إلا ببينة ms188 أي الولد ~~المحمول من بلد آخر من فعيل بمعنى مفعول كالقتيل بمعنى المقتول أي الذي لا ~~يعرف نسبه حقيقة لكونه غيبا لا يثبت نسبه بغير حجة ولا يستحق الميراث به من ~~غير دليل # م ل ء وعن الشعبي وهو عامر بن شراحيل أن رجلا من PageV01P279 جعفي هي ~~قرية بالكوفة زوج ابنته من عبيد الله بن الحر ثم مات الأب أي أبوها ولحق ~~عبيد الله بمعاوية أي حين وقع بين علي ومعاوية رضي الله عنهما ما وقع فزوج ~~الجارية إخوتها أي وقع عندهم أن عبيد الله حين لحق بمعاوية وهو على خلاف ~~علي رضي الله عنه كمن ارتد ولحق بدار الحرب وبانت منه امرأته فزوجوها من ~~غيره فجاء ابن الحر فخاصم زوجها إلى علي بن أبي طالب فقال له علي رضي الله ~~عنه أما إنك أنت الممالئ علينا عدونا أي المعاون والممالأة مهموزة فقال ~~أيمنعني ذلك من عدلك يعني وإن خالفتك أعلم أنك لا تجور علي في هذه الحادثة ~~فقال علي رضي الله عنه لا فقضى بالمرأة له وقضى بالولد للزوج الآخر وهو ~~موافق لمذهب أبي يوسف ومحمد رحمهما الله في مسألة المرأة التي نعي إليها ~~زوجها أي أتاها خبر موته فتزوجت بعد الاعتداد بزوج آخر فولدت منه أن الولد ~~من الثاني وقال أبو حنيفة رحمه الله هو من الأول # ن ث ر وعن زيد بن عبد الله بن قسيط قال أبقت أمة فأتت بعض قبائل العرب ~~فانتمت إلى بعض قبائل العرب أي انتسبت فتزوجها رجل من عذرة فنثرت له ذا ~~بطنها أي ولدت منه أولادا وظاهره ألقت له حمل بطنها ثم جاء مولاها ورفع ذلك ~~إلى عمر رضي الله عنه فقضى بها لمولاها وقضى على الأب أن يفدي ولده أي ~~أولاده ففدى الغلام بالغلام والجارية بالجارية أي بقيمة الغلام وقيمة ~~الجارية أفاد أن ولد المغرور حر بالقيمة # PageV01P280 @ 281 # | كتاب الإقرار # ق ر ر الإقرار بالشيء تقريره وضده إنكاره وهو تنكيره أي تغييره قال الله ~~تعالى قال نكروا لها عرشها أي ms189 غيروا والتنكر التغير قال الشاعر إن الذي كان ~~لنا تنكر العام لنا وما بقي من جفوة إلا بها عاملنا واستدلوا على اعتبار ~~الإقرار بقوله تعالى وإن كان الذي عليه الحق سفيها أو ضعيفا أو لا يستطيع ~~أن يمل هو فليملل وليه بالعدل الإملال الإملاء يقال أمل يمل إملالا وأملى ~~يملي إملاء قال الله تعالى في الأول فليملل وليه بالعدل وقال في الثاني فهي ~~تملى عليه بكرة وأصيلا # ص ه ب ولو أقر له بكذا من الدراهم ثم قال هي وزن خمسة فعليه من الدراهم ~~التي هي وزن سبعة هي الدراهم التي كل عشرة دراهم منها سبعة مثاقيل من ذهب ~~وهي النقد الغالب فانصرف مطلق إقراره إليه والدراهم الأصبهبدية نوع من ~~الدراهم يوجد بالعراق منسوبة إلى أصبهبد # ف ر ق وإذا أقر بفرق زيت هو مكيال تفتح راؤه وتسكن قاله في مجمل اللغة ~~قال وقال القتبي هو الفرق بفتح الراء وهو ستة عشر رطلا # ولو قال لي عليك ألف درهم فقال اتزنها وانتقدها فهو إقرار يقال وزنت له ~~الدراهم للقضاء واتزن هو للاقتضاء وكذا الكيل والاكتيال والنقد والانتقاد # ن ف س ولو قال نفسني فيها فهو إقرار أيضا لأن التنفيس هو PageV01P281 ~~الترفيه والتسهيل وقد أشار إلى ذلك الألف فكان إقرارا بها # ق ل ل ولو قال في جوابه غدا فكذلك هو إقرار أيضا لأن غدا كلام لا يستقل ~~بنفسه أي لا يقوم يقال أقللته فاستقل أي رفعته فارتفع وأقمته فأقام # ز ن ب ق والزنبق بالزاي ثم النون ثم الباء المعجمة بواحدة تحتها بفتح ~~الزاي والباء وتسكين النون هو دهن الياسمين # ر ز ن ولو كان في أحد وجهي الحائط طاقات أو روازن جمع روزن وهو الكوة وهو ~~فارسي معرب # ولو كتب صكا على نفسه وفيه ذكر حق فلان على فلان وأجله كذا وقال في آخره ~~من قام بذكر هذا الحق فهو ولي ما فيه إن شاء الله تعالى أي من أخرج هذا ~~الصك وقام بطلب هذا الحق فله ولاية ذلك ms190 فألحق به الاستثناء بطل جميع ما ذكر ~~في الصك عند أبي حنيفة رحمه الله لأنه متصل بعضه ببعض فدخل الاستثناء في ~~الكل وعندهما يدخل الاستثناء في الكلام الأخير لا غير فلا يبقى حق المطالبة ~~بما فيه لمن أخرجه وقام يطلب الحق بل يكون للمقر له ولا يبطل الإقرار لأنه ~~كلام مستقل بنفسه غير مرتبط على غيره فاقتصر الاستثناء عليه # ز ه و ولو قال له علي زهاء ألف درهم بضم الزاي ومد الآخر أي قريب ألف ~~درهم فهو إقرار بخمسمائة وشيء لأنه يتناول أكثره وهو هذا وكذلك إذا قال عظم ~~ألف درهم بضم العين وتسكين الظاء أي أكبره وأكبره أكثره لأن كبر العدد ~~بالكثرة وكذلك إذا قال جل ألف درهم لأن جل الشيء معظمه وهو في العدد أكثره # ن و ف مائة ونيف بتشديد الياء وتخفيفها أي زيادة وهو كل ما بين عقدين أي ~~بين عشرة وعشرة وقال في ديوان الأدب أصله الواو يقال ناف ينوف نوفا إذا طال ~~وارتفع وأنافت الدراهم على المائة أي زادت وأناف على الشيء أي أشرف # ب ض ع وبضع من واحد إلى عشرة من البضع وهو القطع كأنه قطعة منه # ح و ر ولو قال علي مختوم من دقيق بردي لا بل حوارى بضم الحاء وتشديد ~~الواو وفتح الراء وتسكين الياء هو الذي حور أي بيض # ص د ع والصدع في الحائط هو الشق وأصله مصدر من حد صنع # د م ل اندملت القرحة أي برأت وصحت وحقيقته صلحت والدمل الإصلاح من حد دخل # ف ض ض وإذا أقر أنه افتض جارية أي أزال عذرتها وهي بكارتها من الفض من ~~باب دخل يقال فض اللؤلؤة أي خرقها والإفضاء فسرناه في كتاب الحدود # غ ت م ولو قدم رجل من بلد ومعه رجال ونساء وصبيان يخدمونه فادعى أنهم ~~رقيقه وادعوا أنهم أحرار كانوا PageV01P282 أحرارا وإن كانوا أعاجم أغتاما ~~أو سندا أو حبشا لأنهم في أيدي أنفسهم الغتمة كالعجمة في المنطق قاله في ~~مجمل اللغة ورجل ms191 غتمي أي أعجمي وجمعه الأغتام # ف ل ج وإقرار المفلوج جائز هو الذي أصابه الفالج وهو ريح يصيب الإنسان ~~فيفسد به نصف بدنه وهو أحد شقيه يقال فلجت الشيء فلجين أي شققته نصفين من ~~حد ضرب ولو أقر أنه أخذ ثوبا من فناء فلان فلا شيء عليه لأنه لم يقر بالقبض ~~من ملكه ولا من حرزه # ف ن ي الفناء بكسر الفاء هو الجناب وهو ما حول الدار وفارسيته دركاه # ج س ر ولو قال أخذت من الجسر وهو القنطرة بفتح الجيم وكسرها # ر د ء الرديء ضد الجيد مهموز من حد شرف ردؤ رداءة فهو رديء والله تعالى ~~أعلم # PageV01P283 @ 284 # | كتاب الوكالة # و ك ل الوكالة مصدر الوكيل بكسر الواو وبالفتح لغة الوكيل من وكل إليه ~~الأمر بالتخفيف أي ترك وسلم تقول في الدعاء لا تكلني إلى نفسي وهو من حد ~~ضرب ووكله بالتشديد أي جعله وكيلا والتوكل قبول الوكالة والتوكل على الله ~~تعالى والاتكال عليه هو الاعتماد على الله تعالى عز وجل وقال في مجمل اللغة ~~التوكل إظهار العجز والاعتماد على غيرك والوكل بفتح الواو والكاف الرجل ~~الضعيف العاجز وواكل فلانا إذا ضيع أمره متكلا على غيره والوكال في الدابة ~~أن تسير بسير أبطأ # ق ح م وروي في الكتاب عن عبد الله بن جعفر قال كان علي بن أبي طالب رضي ~~الله عنه لا يحضر خصومة أبدا وكان يقول إن الشيطان يحضرها وإن لها قحما جمع ~~قحمة وهي المهلكة بضم القاف ويقال معناه أن لها أمورا شاقة والاقتحام هو ~~الوقوع والإيقاع في المشقة قال وكان إذا خوصم في شيء من أمواله وكل عقيلا ~~هو أخوه عقيل بن أبي طالب فلما كبر عقيل وأسن كبر من حد علم في السن وأسن ~~كذلك وكبر من حد شرف في معنى العظم وجمع بين اللفظين ومعناهما واحد لاختلاف ~~اللفظين قال فلما كبر عقيل وأسن وكل عبد الله بن جعفر هو ابن أخيه عبد الله ~~بن جعفر الطيار وهو جعفر بن أبي ms192 طالب رضي الله عنه فقال هو وكيلي فما قضي ~~عليه فهو علي وما قضي له فهو لي فخاصمني طلحة PageV01P284 بن عبيد الله في ~~صفير أحدثه علي رضي الله عنه بين أرض طلحة وأرضه # ص ف ر قال في الحديث والصفير المسناة وقالوا هو مثل المسناة المستطيلة في ~~أرض فيها خشب وحجارة # ر ك ب قال فقال طلحة إنه قد أضرني وحمل علي السيل فواعدنا عثمان بن عفان ~~رضي الله عنه أن يركب معنا فينظر إليه قال فركب فقال والله إني وطلحة ~~لنختصم في الركب وهو جماعة من الناس يركبون مع الأمير قال وإن معاوية على ~~بغلة شهباء # ش ه ب الشهبة من حد علم في الألوان سواد يخالطه بياض وفارسيته خنك # قال فألقى كلمة عرفت أنه أعانني بها قال أرأيت هذا الصفير أكان على عهد ~~عمر رضي الله عنه قال قلت نعم قال لو كان جورا ما تركه عمر رضي الله عنه ~~فسار عثمان حتى رأى الصفير قال ما أرى جورا وقد كان على عهد عمر رضي الله ~~عنه الواو للحال قال ولو كان جورا لم يدعه أي لم يتركه # وعن شريح أنه كان يجيز بيع كل مجيز الوصي والوكيل أي كان يقول بجواز ~~انعقاد البيع على التوقف على إجازة من له ولاية الإجازة وهو الوكيل والوصي ~~ونحوهما وهو حجتنا على الشافعي رحمة الله عليه # وعن شريح أنه قال من اشترط الخلاص فهو أحمق سلم ما بعت أو رد ما أخذت أي ~~من باع شيئا وضمن تخليصه للمشتري إذا ظهر مستحق فهو أحمق لأنه قد لا يقدر ~~على ذلك فعليه أن يسلم ما باع أو يرد الثمن الذي أخذ إذا استحق المبيع # ع ب د وإذا وكل بشراء عبد مولد هو الذي ولد في دار الإسلام # ط ل ع وللوكيل بالشراء أن يرد بالعيب من غير استطلاع رأي الموكل أي ~~استعلامه وقد استطلعته على كذا فأطلعني عليه أي استعلمته فأعلمني # ق ض ي وقضاء الدين أداؤه وتقاضيه طلب قضائه واقتضاؤه ms193 قبضه # ر ح م والوكيل بالبيع إذا باع من ذي رحم محرم منه PageV01P285 فالرحم ~~علاقة القرابة وقال في مجمل اللغة وأصل ذلك من رحم الأنثى وهو موضع النسل ~~منها والقرابة تسمى بها لحصولها منها والمحرم أن تحرم المناكحة بينهما وقد ~~ينفك الرحم عن المحرم والمحرم عن الرحم فالإخوة والأخوات والأعمام والعمات ~~والأخوال والخالات ذوو الأرحام والمحارم وأولادهم ذوو الأرحام وليسوا ~~بالمحارم والمحرمون والمحرمات بالمصاهرة محارم وليسوا بذوي الأرحام والوكيل ~~بالرهن إذا أقر أنه فعل كذا سمعة أي ليسمع الناس به من غير أن يكون قصد به ~~التحقيق وهو كالتلجئة يقال فعل كذا رياء وسمعة إذا فعله ليراه الناس ~~ويسمعوا به وإذا أمره أن يتعين عليه كذا هو أمر بعقد العينة وقد فسرناها ~~آخر كتاب البيوع والمضاربة نفسرها في أول كتابها إن شاء الله تعالى # ج ر ي الجري على وزن الفعيل بالياء معتلة هو الوكيل والرسول قال في مجمل ~~اللغة ومصدره الجراية بكسر الجيم وقد جريته جريا بالتشديد أي وكلته ~~واستجريت كذلك وفي الحديث فلا يستجرينكم الشيطان أي لا يأخذنكم جريه وسمي ~~الوكيل جريا لأنه يجري مجرى موكله والجمع أجرياء # ح ب ل وإنما يطلقها ليتخلص عن حبالتها هي بكسر الحاء وهي الشبكة التي ~~يصطاد بها # س ف ر الوكيل في الخلع سفير قال في ديوان الأدب السفير الرسول والسفير ~~المصلح بين القوم وقال في باب ضرب سفرت بينهم سفارة أي أصلحت ويراد به أن ~~حقوق هذا العقد لا يرجع إليه ولا يجعل عاقدا بل يجعل كالرسول يعبر عن غيره ~~ولا يضيف إلى نفسه ومسألة الدسكرة مذكورة في هذا الكتاب وفي مواضع من الكتب ~~وهي بناء شبه قصر حواليه بيوت # ش ج ج الشجاج من الموضحة وغيرها نفسرها في الديات إن شاء الله تعالى ~~PageV01P286 @ 287 # | كتاب الكفالة والحوالة # ك ف ل الكفالة الضمان من حد دخل وأصلها الضم ومنه قولهم كفل فلان فلانا ~~إذا ضمه إلى نفسه يمونه ويصونه قال الله تعالى وكفلها زكريا والكفل مواصلة ~~الصيام وهو الضم بين ms194 الصيامات في الأيام قال القطامي يصف إبلا تقف عند ~~مؤخرات الحياض فلا تشرب لداء بها يلذن بأعقار الحياض كأنها نساء النصارى ~~أصبحت وهي كفل وقال في مجمل اللغة الكفل بكسر الكاف هو الضعف من الأجر ~~والإثم يعني به ما روي من فعل كذا فله كفلان من الأجر ومن فعل كذا فله ~~كفلان من الوزر فالكفالة ضم ذمة في التزام المطالبة بالدين # غ ر م وقول النبي عليه السلام الزعيم غارم أي الكفيل ضامن وقد زعم زعامة ~~من حد دخل أي كفل وغرم أي ضمن من حد علم والمصدر الغرم والغرام والغرامة ~~والمغرم والنعت PageV01P287 الغريم والغارم # ك ف ل التكفيل التضمين ومن القاضي أخذ الكفيل من الخصم # س و ف وإذا كان الكفيل يسوف أي يؤخر ويمطل وهو من كلمة سوف يقول سوف أفعل ~~ولا يفعل # ذ و ب وإذا كفل بما ذاب له على فلان أي ثبت قاله في ديوان الأدب وقال في ~~مجمل اللغة أي وجب قال والذوب العسل الأبيض الخالص وأذاب فلان أمره أي ~~أصلحه وذاب الشيء الجامد أي انحل وذابت الشمس إذا اشتد حرها وكان قولهم ذاب ~~له على فلان كذا مأخوذا من ذوب الجامد فإن الجامد ربما لا يوصل إلى ~~الانتفاع به لاجتماعه وانعقاده فإذا ذاب شيء منه تيسر الوصول إلى الانتفاع ~~به فقولهم ما ذاب لك على فلان أي حصل وتقرر وظهر # ك ف ل وإذا سلم الكفيل أي الضامن المكفول بنفسه أي المطلوب أو المكفول به ~~أي المال الواجب إلى المكفول له أي الطالب فقد تفصى عن العهدة أي خرج عن ~~الضمان من الفصية وهي الخروج من الضيق إلى السعة والتفصي من البلية التخلص ~~إذا كفل بنفس فلان فإن لم يواف به فعليه المال الموافاة الإتيان # ك ف ل وإذا استعدى على المكفول به يقال استعدى المدعي الأمير أو القاضي ~~على المدعى عليه فأعداه القاضي وهو طلبه من القاضي أن ينتقم من خصمه ~~باعتدائه عليه واسم هذا الطلب العدوى قاله في مجمل اللغة وقول ms195 المتفقهة ~~تعليق البروات بالشروط باطل بترك الهمزة وإثبات الواو غير صحيح في اللغة بل ~~الصحيح تعليق البراءات فإن الكلمة في الأصل مهموزة وإذا قال كفلت لك بنفس ~~فلان وإن لم أوافك به غدا فعلي المال الذي لك على فلان وهو غير المكفول ~~بنفسه لم يصح عند محمد رحمه الله لأن الكفالة الثانية ليست بشكل الكفالة ~~الأولى هذا بفتح الشين وهو المثل والمشاكل المشابه والشكل بالكسر الدلال ~~يقال امرأة ذات شكل أي دلال الكفالة للاستيثاق أي للأحكام والتوثيق كذلك ~~والشيء الوثيق المحكم ومصدره الوثاقة وهو من حد شرف # PageV01P288 ر ه ط ولو كفل ثلاثة رهط فالرهط دون العشرة من الرجال # ح و ل والحوالة مأخوذة من التحويل وهو النقل من مكان إلى مكان فهو نقل ~~الدين من ذمة إلى ذمة فيقتضي فراغ الأولى عنه وثبوته في الثانية وليست ~~الكفالة كذلك فإنها ضم ذمة فيقتضي بقاء الدين في الذمة الأولى ليتحقق معنى ~~الضم وعلى حقيقة اللفظ خرج جواب أصحابنا فيهما أن الحوالة مبرئة والكفالة ~~غير مبرئة على ما عرف # ح و ل والمحيل من عليه الدين إذا حول ذلك الدين إلى ذمة غيره # ح و ل والمحتال صاحب الدين ولا يقال المحتال له لأنه لا حاجة إلى هذه ~~الصلة وإن كان يتكلم به المتفقهة # ح و ل والمحال عليه والمحتال عليه كلاهما اسم من قبل الحوالة فصار من ~~عليه الدين يسمى محالا عليه بفعل من عليه الدين وهو الإحالة ومحتالا عليه ~~وبفعل صاحب الدين وهو الاحتيال فهو مفعول الفعلين جميعا # م ل ء وقال النبي عليه السلام من أحيل على مليء فليتبع والمليء القادر ~~على إيفاء الدين والمصدر الملاءة من حد شرف أي من حول دينه إلى إنسان قادر ~~عليه فليطلب ذلك من قابل الحوالة # ت و ي وعن عثمان رضي الله عنه وعن شريح في الحوالة إذا أفلس فلا توى على ~~مال مسلم أي يعود إلى المحيل وهذا عندنا ف ل س أفلس أي صار ذا فلوس بعد أن ~~كان ذا ms196 دراهم ودنانير ويستعمل مكان افتقر # ف ل س وفلسه القاضي أي قضى بإفلاسه حين ظهر له حاله # قال وإذا كفل ثلاثة رهط بعضهم كفلاء عن بعض مليهم عن معدمهم وحيهم عن ~~ميتهم يكون القادر كفيلا عن المعدم الذي يفتقر منهم على إثر إعدامه ويكون ~~الحي كفيلا عن الذي يموت منهم على إثر موته فهو باطل لأنه لا يدري من يفتقر ~~ومن يموت ولو قال ما أقرضته فهو علي فباعه شيئا بثمن دين فليس ذلك على ~~الكفيل لأنه كفل بالقرض دون الدين والقرض مال يقطعه من أمواله فيعطيه عينا ~~فأما حق ثبت له عليه دينا فليس بقرض ولو قال ما داينته فهو علي فأقرضه شيئا ~~فهو على الكفيل لأن اسم الدين شامل يتناول ما وجب في ذمته دينا بالعقد وما ~~صار دينا في ذمته أيضا PageV01P289 باستقراضه واستهلاكه فتناول ذلك النوعين ~~جميعا والأول يتناول المال المستقرض دون الواجب بالعقد لخصوص ذلك وعموم هذا # ولو قال لشريكه أو خليطه ادفع إلى فلان كذا قضاء عني فالخليط المذكور ~~هاهنا هو الذي بينهما أخذ وإعطاء ومداينات ولم يرد به الشريك فقد عطفه عليه ~~وهما غيران وكذا فسره محمد رحمه الله في الكتاب # ب خ خ والدراهم البخية بتشديد الخاء والياء نوع من أجود الدراهم منسوبة ~~إلى بخ وقالوا هي التي كتب عليها بخ وذكر في مقابلتها دراهم الغلة وهي التي ~~تروج في السوق في الحوائج الغالبة # ق س و والدراهم القسية بتشديد الياء وحدها على وزن الفعيلة قال في ديوان ~~الأدب أي فضة صلبة جعله من قساوة القلب وقال في باب الأفعال قسا الدرهم ~~يقسو إذا زاف وقال في شرح الغريبين هي نفاية بيت المال وقال في الجامع ~~الكبير في اللغة القاشي بالشين المعجمة على وزن القاضي في كلام أهل السواد ~~الفلس الرديء قال وقولهم درهم قسي بالسين على وزن فعيل كأنه إعراب قاش قال ~~وهذا عن الأصمعي وذكر في المسألة الحسابية من هذا الكتاب وهي أصعب مسائل ~~أصحابنا رحمهم الله في الحساب وما وقع ms197 فيها من الخطأ لأصحابنا وإن أبا ~~الحسين الأهوازي رحمه الله صححها وهي تخرج من أربعة آلاف ومائتي ألف وخمسين ~~ألفا كلمات لا بد من كشفها وتفسيرها منها الجذر الناطق والجذر الأصم ومنها ~~المال ومنها العدد المطلق واستخراج الجذور ومقترنات الجبر PageV01P290 ~~ومفرداته # ج ذ ر والجذر العدد المضروب في نفسه ويسمى شيئا والمجتمع من ضرب العدد في ~~نصيبه يسمى مالا ومفردات الجبر ما لا يعدل جذورا وما لا يعدل عددا وجذور ~~تعدل عددا ومقترنات الجبر مال وجذور تعدل عددا ومال وعدد تعدل جذورا وجذور ~~وعدد تعدل مالا والجذر الناطق ما يعلم حقيقته والأصم يقرب من الصواب ولا ~~يصل العباد إليه حقيقة قطعا وكانت عائشة رضي الله عنها تقول في دعائها ~~سبحان الذي لا يعلم الجذر الأصم إلا هو والجذر في اللغة الأصل وقال الخليل ~~رضي الله عنه الجذر أصل الحساب كالعشرة تضرب في عشرة فيكون جذرا للمائة ~~وتمام معرفتها لمن اجتهد في معرفة علم الحساب وكتابنا لهذا القدر # ك ي س وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه أما تراني كيسا مكيسا بنيت بعد ~~نافع مخيسا الكيس بالتشديد النعت من الكياسة من حد ضرب وفارسيته زيرك ~~والمكيس بفتح الياء المجعول كيسا والمنسوب إلى الكياسة ونافع اسم سجن بناه ~~لحبس الجناة ومخيس سجن آخر بناه بعد ذلك بكسر الياء من التخييس وهو التذليل ~~والقهر والتليين وقيل سمي به لأن المحبوسين لازموه كما يلازم الأسد خيسه ~~بكسر الخاء وهو الشجر الملتف وعلى هذا يكون مخيسا بفتح الياء أي ملازما ج و ~~ر وروي عن عمر رضي الله عنه أن رجلا جاءه فقال أجرني أي أمني يقال آجره أي ~~آمنه فقال من ماذا فقال من دم عمد أي جنايتي هذه فقال عمر رضي الله عنه ~~السجن بالفتح أي ادخل السجن وإن رفع فمعناه لك السجن # ح ل ل ثم قال كأني بالطلبة قد حلوا أي اعلم بحضور طالبيك كأني أعاينهم قد ~~حلوا أي نزلوا بهذا المنزل لأخذك # س ف ع وعن عمر رضي ms198 الله عنه أنه خطب وقال ألا إن أسيفع أسيفع جهينة قد ~~رضي من دينه وأمانته أن يقال يسبق الحاج فادان معرضا فأصبح وقد دين به فمن ~~كان له عليه دين فليغد علينا فإنا نقسم ماله بين غرمائه فإياكم والدين فإن ~~أوله هم وآخره حرب أسيفع اسم رجل وهو تصغير الأسفع وأسيفع جهينة بدل من ~~الأول وكرره على وجه الإضافة إلى قبيلته وهي جهينة تعريفا وتمييزا عن غيره ~~الذي PageV01P291 يسمى باسمه رضي من دينه وأمانته بقول الناس إن الأسيفع ~~رجل فيه خير يسبق الحاج أي يتقدمهم في المنزل # د ي ن فادان معرضا بتشديد الدال على وزن افتعل وأصله أدتان أي أخذ الدين ~~أو قبل الدين أو سأل الدين كل ذلك يستقيم فيه معرضا أي متعرضا لكل من يعرض ~~له وقيل من أي موضع أمكن وقيل أي معرضا عن قول من يقول لا تستدن أي موليا ~~من كان له دين وقيل أي موليا عن القضاء فأصبح وقد رين به أي غلب بالدين على ~~ما لم يسم فاعله وقد ران يرين قال الله تعالى كلا بل ران على قلوبهم ما ~~كانوا يكسبون أي غلب فمن كان له عليه دين فليغد أي فليأتنا بالغداة فإنا ~~نقسم ماله بالغداة بين غرمائه أي بإذنه ورضائه وهو تأويل أبي حنيفة رحمه ~~الله فإنه لا يرى الحجر على الحر على ما يعرف فإياكم والدين فإن أوله هم ~~وآخره حرب إن صحت روايته بتسكين الراء فهو إحدى الحروب أي يؤدي ذلك إلى ~~المنازعة والمحاربة وإن صحت بفتح الراء هو مصدر حرب من حد دخل أي أخذ ماله ~~وتركه بغير شيء أي يؤخذ ماله في قضاء الدين فيفتقر ويروى فإنا بائعو ماله ~~فقاسموه بين غرمائه بالحصص وسقطت النون للإضافة ولو قال بائعون نصب قوله ~~ماله لأنه مفعول ص ف د وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال ليس في هذه الأمة ~~صفد ولا تسيير ولا غل ولا تجريد الصفد الشد والإيثاق من حد ضرب بتسكين ~~الفاء في المصدر فإذا ms199 فتحها فهو اسم الوثاق بفتح الواو والكسر لغة فيه وهو ~~ما يوثق به قال الله تعالى مقرنين في الأصفاد وهي جمع صفد والتسيير تفعيل ~~من السير والغل ما يشد به اليد إلى العنق والتجريد الإعراء عن الثياب أي لا ~~يفعل هذه الأشياء بأصحاب الجنايات # د ع ر والدعار يحبسون جمع داعر وهو الخبيث الفاسد مأخوذ من العود الداعر ~~هو الكثير الدخان وذلك من حد علم # ع ز ر التعزير الضرب دون الحد من العزر وهو إيقار الحمار وشد الخيط على ~~خياشيم البعير للإيجار وأصله في مجمل اللغة والتثقف التسوية # ز ر ي ويعزر من يؤذي إنسانا ويزدريه الازدراء الاستخفاف والإزراء التصغير ~~والزراية العيب من حد ضرب يقال أزرى عليه فعله أي PageV01P292 عابه # ق ي ل وقال النبي عليه السلام أقيلوا ذوي الهيئات عثراتهم إلا الحد أي ~~اعفوا عن ذوي المروآت والمتجملين زلاتهم # ج ف و وقال عليه السلام تجافوا عن عقوبة ذوي المروءة إلا الحد أي تباعدوا ~~والمروءة الإنسانية بالهمزة وهي مصدر المرء من غير فعل ولا يجب المال على ~~الحويل أي قابل الحوالة إن اتضعت السوق أي تراجعت الأسعار فيها # ر غ ب قلت رغائب الناس الصحيح رغبات الناس فأما الرغائب فهي جمع رغيبة ~~وهي العطاء الكثير ويقع أيضا على الشيء النفيس المرغوب فيه فأما أن تكون ~~بمعنى الرغبة فلا استعمال فيه د ر ك ضمان الدرك ضمان الاستحقاق دون رد ~~الثمن بالعيب وهو من الإدراك أي ما يدركه من جهة نفسه # ح ص ص تحاص الغرماء أي تقاسموا بالحصص جمع حصة وهي النصيب # PageV01P293 @ 294 # | كتاب الصلح # ص ل ح الصلح الاسم من المصالحة أي المسالمة وهي خلاف المخاصمة وقد صالح ~~فلان فلانا واصطلحا وتصالحا واصالحا وأصلحا بقطع الألف قال الله تعالى فلا ~~جناح عليهما أن يصلحا بضم الياء على القراءة المشهورة ويصالحا بتشديد الصاد ~~وإثبات الألف بعدها قراءة أيضا وكل ذلك من الصلاح والصلوح وهما مصدران لصلح ~~وصلح من حد دخل وشرف جميعا والفتح أفصح وهو ضد الفساد ms200 وقال الله تعالى وإن ~~خفتم شقاق بينهما أي خلاف بينهما يقال شاقه مشاقة وشقاقا أي خالفه وحقيقته ~~أن يصير هذا في شق وذاك في شق بالكسر أي ناحية وأصله النصف فإن الشيء إذا ~~شق شقين صار نصفين # ج و ر روي عن علي رضي الله عنه أنه أتي في شيء على ما لم يسم فاعله فقال ~~إنه لجور أي تسليم بعض الواجب في الأصل لولا أنه صلح لرددته أي صار حط ~~البعض برضا الخصم # ن و ر وفي الصلح إطفاء النائرة هي العداوة والشحناء # ر ي ب وعن شريح أنه قال أيما امرأة صولحت على ثمنها لم يبين لها كم ترك ~~زوجها فتلك الريبة يروى هذا بروايتين الريبة على وزن الفعلة بكسر الراء من ~~الريب وهو الشك أي صلح في صحته شك والربية بضم الراء على وزن الفعيلة من ~~الربا على التصغير أي فيه شبهة الربا لاحتمال أن يكون بعض التركة ديونا على ~~الناس فيكون تمليك الدين من غير من عليه الدين ولاحتمال أن يكون حظها من ~~النقد أكثر مما أخذت فيكون ربا ويحتمل غير ذلك فلم يتحقق الفساد لكن فيه ~~احتمال الفساد فجعله ربا من وجه # ض غ ن وروي عن عمر رضي الله عنه أنه قال ردوا الخصوم حتى يصطلحوا فإن فصل ~~القضاء يحدث بينهم الضغائن أي اصرفوا الذين جاءوا للتخاصم PageV01P294 ~~ليصطلحوا فإن قطع الحكم قد يظهر بينهم الأحقاد والضغائن جمع ضغينة وهي ~~الحقد وكذلك الضغن # خ ر ج وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال يتخارج أهل الميراث أي يصطلحون ~~على إخراج بعضهم عن الميراث بشيء معلوم يعطونه دون كمال حصته منه # وعن عائشة رضي الله عنها أن بريرة أتتها فسألتها أي كانت مكاتبة فسألتها ~~إعطاء شيء يؤدي بدل كتابتها فقالت عائشة رضي الله عنها إن شئت عددتها لأهلك ~~عدة واحدة وأعتقتك أي نقدت هذه الدراهم التي عليك لمن كاتبك بطريق البيع ~~وإعطاء الثمن دفعة واحدة وأعتقتك بعد الشراء وإنما قالت إن شئت ليجوز ~~شراؤها لأن بيع ms201 المكاتب إن كان بإذنه جاز وتضمن فسخ الكتابة بتراضيهما ~~وبدون رضاه لا يجوز وذكر الحديث بطوله وباقيه ظاهر # ن ت ج وعن علي رضي الله عنه أنه أتاه رجلان يختصمان في بغل فجاء أحدهما ~~بخمسة رجال فشهدوا أنه نتجه هو الصحيح من الرواية بدون الألف في أوله بفتح ~~النون والتاء من باب ضرب يقال نتجت الدابة على ما لم يسم فاعله ونتجها ~~صاحبها أي كان نتاجها عنده أي ولادتها ويقال نتجها أي ولي نتاجها والناتج ~~للإبل كالقابلة للنساء ولا يصح رواية أنتجه يقال أنتجت الفرس أي حان نتاجها ~~قاله في ديوان الأدب وقال في شرح الغريبين أنتجت الفرس أي حملت فهو نتوج ~~ولا يقال منتج قال وجاء آخر بشاهدين فشهدا أنه نتجه فقال للقوم ما ترون هو ~~من رؤية القلب أي ما رأيكم في هذه الحادثة وما جوابكم فقالوا اقض لأكثرهما ~~شهودا فقال فلعل الشاهدين خير من الخمسة ثم قال فيها قضاء وصلح وذكر الحديث # ش ح ح وفيه فإن تشاحا على اليمين أي تضايقا من الشح من حد دخل غ م ض مبنى ~~الصلح على الإغماض أي المساهلة والمسامحة من تغميض العين وهو ضمها # م ك س والمماكسة مفاعلة من المكس من حد ضرب وهو استنقاص الثمن # PageV01P295 ن ض ب ولو صالحه من دعواه على أرض فغرقت قبل القبض فله أن ~~يتربص حتى ينضب الماء عنها أي يغور من حد دخل # غ و ص ونهى النبي عليه السلام عن ضربة الغائص هو الذي يغوص في البحر أي ~~يدخل فيه لاستخراج الدرر ونحوها والغواص من صار ذلك حرفة له وهو نهي عن قول ~~الرجل يغوص لك في البحر فما أخذته فهو لك بكذا وهذا لا يجوز لأنه غرر ويروى ~~عن ضربة القانص بالقاف والنون وهو الصائد يقال قنص من حد ضرب أي صاد ~~والقناص الصياد وهو أن يقول اضرب كذا للاصطياد فما أخذته فهو لك بكذا وهو ~~غرر أيضا فلم يجز # ق ي ض وإذا قال الوارث للموصى له بخدمة ms202 العبد أعطيك هذه الدراهم مقايضة ~~بخدمة العبد أي مبادلة ومعاوضة والمقايضة المطلقة هو بيع عين بعين من القيض ~~وهو المثل والعوض وهما قيضان أي كل واحد منهما عوض الآخر قال ذلك في مجمل ~~اللغة # ز ع م من زعم كذا قال في ديوان الأدب الزعم القول وقال في مجمل اللغة ~~الزعم القول من غير صحة قال الله تعالى زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا وفيه ~~لغتان فتح الزاي وضمها والصرف من حد دخل # رجل بعث بديلا ليغزو عنه فغزا مع الجند فغنموا فالسهم للبديل لأنه هو ~~المجاهد فإن كان أعطاه جعلا رده البديل لأنه أخذ الأجر على الجهاد فلم يجز ~~وهذا إذا كان شرطا لا عونا له من غير شرط البديل البدل والبدل بكسر الباء ~~وتسكين الدال كذلك # ع ف ن ولو أبرأه عن العفن في الثوب فوجد به خرقا أو وجده مرفوءا فله حق ~~الرد العفن البلي من المال من حد علم والخرق التخريق من حد ضرب والمرفوء ~~مفعول من قولك رفأ الثوب من حد صنع رفئا أي أصلح ما وهن منه وهو مهموز فأما ~~الرفو بالواو من غير همز من حد دخل فهو التسكين # ق ي ل والإقالة الفسخ والرد وأصله الياء وقال المبيع يقيله من حد ضرب لغة ~~في أقاله يقيله إقالة وتحكيم الإنسان جعله حكما أي حاكما # د ر ء وروى محمد رحمه الله أنه كان بين عمر وبين أبي بن كعب رضي الله ~~عنهما مدارأة في شيء بالهمزة أي مدافعة وقد درأ من حد صنع أي دفع وباقي ~~الحديث ذكرناه في أدب القاضي # س و م وعن الشعبي أن عمر رضي الله عنه ساوم بفرس فحمل عليه رجلا يشوره ~~فعطب فقال عمر رضي الله PageV01P296 عنه هو من مالك وقال صاحبه بل هو من ~~مالك قال اجعل بيني وبينك رجلا قال نعم شريح العراقي فحكماه فقال شريح إن ~~كنت حملته بعد السوم فهو من مالك يا أمير المؤمنين وإن كنت حملته قبل السوم ~~فلا فعرف عمر ms203 رضي الله عنه ذلك فبعثه قاضيا على أهل الكوفة س و م قوله سام ~~بفرس أي استباع فرسا فحمل عليه رجلا أي أركبه إياه يشوره أي يقبل به ويدبر ~~للعرض على البيع والمشوار المكان الذي يفعل فيه ذلك يقال إياك والخطب فإنها ~~مشوار كثير العثار # ع ط ب فعطب أي هلك فقال عمر رضي الله عنه هو من مالك أي هلك عليك فلا ~~قيمة علي وقال الآخر بل عليك لأنك ساومت فحكما شريحا فحكم أن الإركاب إذا ~~كان بعد السوم فعلى عمر رضي الله عنه فعرف عمر أي استصوب وضده أنكر أي لم ~~يستصوب وقلده قضاء الكوفة حيث رآه عالما به والله أعلم # PageV01P297 @ 298 # | كتاب الرهن # ر ه ن الرهن حبس العين بالدين وقد رهنه من حد صنع وأرهنه بالألف لغة فيه ~~قاله في ديوان الأدب واستشهد بقول الشاعر فلما خشيت أظافيره نجوت وأرهنتهم ~~مالكا قال وكان الأصمعي يرويها وأرهنهم بغير تاء على المستقبل يعني اللغة ~~الفاشية من حد صنع كما تقول قمت وأصك عينه يعني عطف المستقبل على الماضي ~~وهو هاهنا للحال دون محض الاستقبال وقال في مجمل اللغة رهنت الشيء ولا يقال ~~أرهنت والشيء الراهن الثابت الدائم ورهن الشيء أي دام ويقال أقام وحكم ~~الرهن دوام الحبس أيضا إلى أن يفتك والراهن المهزول من الإبل والناس وقال ~~الشاعر إما تري جسمي خلا قد رهن والخل بالفتح الرجل النحيف وهو من دوام ~~الهزال به والإرهان في السلعة الإغلاء فيها والإرهان الإسلاف وإرهان ~~الأولاد إخطارهم في الوثائق والارتهان أخذ الرهن والرهن اسم المرهون أيضا ~~وقول الله تعالى فرهان مقبوضة جمع رهن ويقرأ فرهن بضم الراء والهاء وهو جمع ~~رهان كالحمر جمع حمار وهو جمع الجمع وقال النبي عليه السلام الرهن بما فيه ~~أي يذهب PageV01P298 بما فيه من الدين # غ ل ق وقال النبي عليه السلام لا يغلق الرهن من حد علم أي لا يصير ~~للمرتهن بدينه بل للراهن افتكاكه بقضاء دينه وأصل الغلق الانسداد والانغلاق ~~وقال زهير وفارقتك برهن لا ms204 فكاك له يوم الوداع فأمسى الرهن قد غلقا # وقوله عليه السلام في آخر هذا الحديث لصاحبه غنمه وعليه غرمه قال القاضي ~~الإمام صدر الإسلام أي للمرتهن فإن صاحب الرهن هو المرتهن أما الراهن فهو ~~صاحب المال لا صاحب الرهن وغنم الرهن للمرتهن فإنه يحيى به حقه وعليه غرمه ~~فإنه إذا هلك فات دينه قال ومعنى آخر للراهن غنمه أي إذا بيع وزادت قيمته ~~على الدين فهي له وعليه غرمه أي إذا بيع بأقل من الدين فعليه أداء الفضل # ف ك ك وفك الرهن تخليصه من حد دخل والاسم الفكاك بفتح الفاء وكسرها ~~والافتكاك كالفك وأصله الإزالة ومنه فك الرقبة وفك الخلخال وفك اليد من ~~المفصل وقد انفكت يده إذا زالت من المفصل وانفكت رقبته أي زال رقها ولا ~~ينفك يفعل كذا أي لا يزال والفكك انفراج المنكب عن مفصله من حد علم وهو من ~~الضعف والاسترخاء والنعت منك الأفك # ح ل ل والدين الحال خلاف المؤجل وقد حل الدين وحل المال من حد ضرب إذا ~~كان مؤجلا فمضى أجله والمصدر الحل بكسر الحاء والمحل بكسر الحاء يكون ~~للمصدر وللزمان والمكان من هذا # ر ي ع وإذا أخرجت الأرض المرهونة ريعا أي غلة وأصله النماء والزيادة ~~والفعل من حد ضرب وهذا بفتح الراء فأما الريع بكسر الراء فهو المكان ~~المرتفع والجبل والطريق # ع ر ض والدين معدوم حقيقة وهو بعرض الوجود بفتح الراء أي بتهيئه وإمكانه ~~وصار الشيء معرضا لكذا أي متهيئا لأن يصير كذا وأعرض الشيء أي أمكن # PageV01P299 ق ط ف وإذا قطف التمر أي جده من حد ضرب والقطف بكسر القاف ~~العنقود قال الله تعالى قطوفها دانية والقطاف بكسر القاف اسم وقت القطف ~~والقطاف بفتح القاف لغة فيه # ق ل ب ومسألة القلب بضم القاف أي السوار مسألة عظيمة والإبريق إناء يقال ~~له بالفارسية كوز آبرى # ت و ر وإذا ارتهن تورا من صفر هو إناء يشرب فيه # ط ر ء والشيوع الطارئ الحادث بالهمز من حد صنع يقال ms205 طرأ أي طلع والفقهاء ~~يقولون في مصدره طريانا الشيوع بالياء الملينة ولا وجه له في الأصل إلا على ~~وجه تليين الهمزة # ء ن ي ولو قال قد أبق العبد فإنه قد يستأني أي ينتظر وهو استفعال من ~~الإنى بكسر الهمزة وفتح النون وتسكينها أيضا وهو أحد الآناء وهي الساعات ~~وأنى الشيء يأني أي حان قال الله تعالى ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم ~~لذكر الله # ه د ر ودمه هدر أي باطل وقد هدر من حد ضرب وأهدره غيره والمضاربة تفسر في ~~أول كتابها # ح س ر ينحسر الماء عنه أي ينكشف والحسر الكشف من حد ضرب ف ض ل فإن فضل من ~~ثمنه شيء أي زاد وبقي من حد دخل هي اللغة الصحيحة ومن حد علم ضعيفة وبكسر ~~الضاد في الماضي وضمها في المستقبل نادرة ومن حد شرف مسموعة # ج ث ث والجثة العمياء هي شخص الإنسان قائما أو قاعدا ف و ت والتفاوت ~~الاختلاف # غ ش ي غ ش و وغشيها زوجها أي جامعها غشيانا من حد علم وغشيه أي جاءه كذلك ~~أيضا وتغشاها زوجها بالتشديد كذلك # PageV01P300 @ 301 # | كتاب المضاربة # ض ر ب المضاربة معاقدة دفع النقد إلى من يعمل فيه على أن ربحه بينهما على ~~ما شرطا مأخوذ من الضرب في الأرض وهو السير فيها سميت بها لأن المضارب يضرب ~~في الأرض غالبا للتجارة طالبا للربح في المال الذي دفع إليه # ق ر ض والمقارضة المضاربة أيضا وأهل المدينة يستعملون هذه اللفظة مأخوذة ~~من القرض وهو القطع من حد ضرب سميت به لأن رب المال يقطع رأس المال عن يده ~~ويسلمه إلى مضاربه وقيل المقارضة المجازاة فرب المال ينفع المضارب بماله ~~والمضارب ينفع رب المال بعمله # ق ل ص وروي أن ابن مسعود رضي الله عنه أعطى زيد بن خلدة مالا مضاربة ~~فأسلم زيد إلى عتريس بن عرقوب في قلائص معلومة بأسنان معلومة إلى أجل معلوم ~~القلوص هي الناقة الشابة وجمعها القلائص وقال في مجمل اللغة ms206 يقال إن القلوص ~~الناقة الباقية على السير قال ويقال هي الطويلة القوائم وأقلص البعير إذا ~~ظهر سنامه سمنا وقلص من حد ضرب أي ارتفع فيجوز أن يكون القلوص سميت به ~~لارتفاعها في السير ولظهور سنامها قال فحل الأجل فاشتد عليه زيد بن خليدة ~~أي شدد عليه في الطلب فأتى عتريس إلى عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ~~يستعين به عليه فذكر له ذلك فقال عبد الله رضي الله عنه خذ رأس مالك ولا ~~تسلم مالنا في الحيوان أفاد جواز المضاربة وبطلان السلم في الحيوان # ع ر ض وعن إبراهيم رحمه الله قال في المضاربة الوديعة والدين سواء ~~يتحاضون في ذلك وفي مال اليتيم إذا PageV01P301 مات مجهلا ضمن الكل ولا ~~يجوز المضاربة بالعرض هو كل ما ليس بنقد قاله في ديوان الأدب أي ليس من جنس ~~الأثمان وإذا دفع شبكة ليصطاد بها هي الخيوط المشدودة بعضها ببعض والاشتباك ~~التداخل والاختلاط ومنه تشبيك الأصابع واشتباك الأرحام والشبك الخلط من حد ~~ضرب # وإذا دفع إليه غزلا ليحوك ثوبا سبعا في أربع أي سبع أذرع طولا في أربع ~~أذرع عرضا # د ل و وإذا كان الرجل نشأ بالكوفة أي كبر وإذا دفع إليه مالا ليشتري به ~~جلودا ويقطعها ويخرزها دلاء أو روايا الدلاء جمع دلو والروايا جمع راوية ~~وهي المزادة هاهنا والراوية أيضا البعير الذي يستقى عليه واشتقاقهما من ~~الري من حد علم يقال روي من الماء يروى ريا فهو ريان وهو خلاف العطشان ~~فالراوية ما تحمل الماء الروي وهو الذي يروي الشارب # س و د ولو خرج إلى سواد الكوفة أي قراها # أ ن ب ج ولو قال للمضارب اشتر الثياب فله أن يشتري به الخز والحرير ~~والفراء وهي جمع فرو وثياب القطن والكتان والأكسية والأنبجانيات ثياب منسوب ~~إلى أهل والطيالسة جمع طيلسان وليس له أن يشتري المسوح وهي جمع مسح ~~وفارسيته التقايض والستور وهي جمع ستر والأنماط جمع نمط بفتح النون والميم ~~وهو بالفارسية نهالين والوسائد جمع وسادة والطنافس وهي جمع ms207 طنفسة ويقول في ~~الأسامي هي كل بساط له خمل بفتح الخاء وتسكين الميم أي هدب وهو الذي يقال ~~له مخمل بفتح الميم والصحيح مخمل بضم الميم الأولى وفتح الثانية وهو الذي ~~جعل له خمل وهو كالهدب والريش # ولو أراد العاشر أن يأخذ من المضارب شيئا فصانعه حتى يكف عنه ضمن # ص ن ع المصانعة المداراة أي المساهلة بإعطاء شيء دون ما يطلب ليكف عنه أي ~~يمسك # م ء ن المئونة بالهمزة لاجتماع الواوين كما في الجمل الصئول والرجل ~~القئول وجمعها المون بدون الهمزة لأنه كان عند اجتماع الواوين وقد عادت إلى ~~الواحدة الأصلية وقد مانه يمونه أي عاله # س ب ر والسابري ضرب من الثياب # PageV01P302 ح ز ر وتعرف القيمة بطريق الحزر وهو التقدير بالظن من حد دخل ~~وضرب # و ض ع والوضيعة الخسران وقد وضع الرجل في كذا على ما لم يسم فاعله أي خسر ~~والله أعلم PageV01P303 @ 304 # | كتاب المزارعة # ز ر ع المزارعة معاقدة دفع الأرض إلى من يزرعها على أن الغلة بينهما على ~~ما شرطا والزرع والزراعة الحرث والحراثة والأول من حد صنع والثاني من حد ~~دخل قال الله تعالى أفرأيتم ما تحرثون أأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون وبين ~~الفعلين فرق وهو أن الحرث أصله التفتيش والزرع الإنبات وهو المراد في هذه ~~الآية فكأنه باعتبار أول فعله حارث وباعتبار آخر فعله على التسبيب أو على ~~القصد زارع والمزارعة بين اثنين فيجوز أن يكون المزارع اسما لكل واحد من ~~العاقدين لكن الاستعمال في إطلاقه على الذي أخذ الأرض ليزرعها دون الذي ~~دفعها إليه لأن فعل الزراعة منه والاسم أخذ منها ويقع اسم الزرع على ~~المزروع ويجمع على الزروع على الأصل المعهود من إطلاق اسم المصدر على ~~المفعول # ح ق ل وعن النبي عليه السلام أنه نهى عن المحاقلة قيل هي المزارعة وقيل ~~هي إكراء الأرض بالحنطة وقيل بيع الطعام في سنبله بالبر # ح ق ل والحقل الزرع قبل أن يغلظ سوقه وهي جمع ساق إذا تشعب ورقه والحقل ms208 ~~القراح ويقول في مجمل اللغة الحقل القراح الطيب والقراح الأرض البارزة التي ~~لم يختلط بها شيء وفي المثل لا تنبت البقلة إلا الحقلة # PageV01P304 ز ب ن ونهى عن المزابنة وهي بيع التمر على رءوس النخيل ~~بالتمر كيلا سميت بها لتدافع العاقدين عند القبض وقد زبن أي دفع بشدة وعنف ~~من حد ضرب ومنه اشتقاق الزبانية وهي الغلاظ الشداد من الملائكة عليهم ~~السلام الذين يدفعون أهل النار إليها وناقة زبون تدفع حالبها وحرب زبون ~~تدفع أهلها ع م ل والمعاملة معاقدة دفع الأشجار إلى من يعمل فيها على أن ~~التمر بينهما على ما شرطا مفاعلة من العمل والمعاملة من العاقدين واختص ~~العامل باسم المعامل لأن حقيقة العمل منه مع أن المفاعلة تقتضي تسمية كل ~~واحد من العاقدين به # ش ط ر وعن النبي عليه السلام أنه دفع النخيل معاملة إلى أهل خيبر بالشطر ~~من التمر أي بالنصف وسميت المزارعة مخابرة مشتقة من خيبر لأن النبي عليه ~~السلام فعل ذلك مع أهل خيبر وقيل سميت بها من الخبير وهو الأكار وقيل هي من ~~الخبرة بضم الخاء وهي النصيب وفيها بيانه والخبراء الأرض اللينة وكذلك ~~الخبار والخبير النبات ويجوز أن يجعل اشتقاقها من هذين أيضا والخبر بالضم ~~العلم قال الله تعالى وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا فيجوز أن يكون سمي ~~الأكار خبيرا لكونه عالما بنوع علم كالشاعر والطبيب والفقيه معنى كل اسم من ~~ذلك العالم واختص كل واحد باسم فهذا مثله # وعن طاوس رحمه الله أنه كان يجيز المزارعة بالثلث والربع فرووا له حديث ~~رافع بن خديج رضي الله عنه أن النبي عليه السلام نهى عن كراء المزارع فقال ~~طاوس إن معاذا رضي الله عنه كان يجيز دفع PageV01P305 الأرض مزارعة بالثلث ~~والربع وليس هذا من طاوس معارضة الخبر بالأثر لكن بيان أن معاذا رضي الله ~~عنه كان عالما بالأحاديث ومع ذلك أفتى بخلاف هذا الحديث فالظاهر أنه علم أن ~~النهي في هذا الحديث ليس عن المزارعة بل هو عن كراء ms209 مخصوص وهو ما لا تعامل ~~فيه أو البدل فيه مجهول أو كان نهي عن استحباب الإعارة أو نحو ذلك ع م ل ~~وروى محمد رحمه الله عن أبي العطوف عن الزهري أنه قال حدثني من لا أتهمه أن ~~رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لليهود حين عاملهم بخيبر أي دفع إليهم ~~النخيل معاملة أقركم ما أقركم الله تعالى أي أجعل لكم قرارا فيها إلى ~~الغاية التي يأمر الله تعالى بذلك وما كلمة غاية # ج ل و وإن بني عذرة قلت لهم وهم قبيلة جاءوا إلى رسول الله صلى الله عليه ~~وسلم حين افتتح خيبر وجاءته يهود وادي القرى وهم قوم سوى يهود خيبر شركاء ~~بني عذرة في الوادي قلت هو رفع على البدل من قوله يهود وادي القرى فأعطوا ~~بأيديهم أي انقادوا واستسلموا وخشوا أن يغزوهم فلما أعطوا بأيديهم والوادي ~~حين فعلوا ذلك نصفان نصف لبني عذرة ونصف لليهود أي كان الوادي مشتركا بينهم ~~نصفين فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم الوادي أثلاثا ثلثا له وللمسلمين ~~وثلثا لخاصة بني عذرة وثلثا لليهود أي أخذ سدس هؤلاء وسدس هؤلاء فصار ذلك ~~للمسلمين وبقي لكل واحد من بني عذرة واليهود ثلث فكان الوادي على ذلك حتى ~~أجلى عمر رضي الله عنه اليهود من خيبر أي أمر يهود هذا الوادي أن يتجهزوا ~~للجلاء إلى الشام أي يتهيئوا للخروج عن الأوطان إلى بلاد الغربة والجلاء ~~بفتح الجيم بالفارسية أتؤمنونا قوهية وبكسر الجيم زدودن وصرفهما من حد دخل ~~فقالت له يهود الوادي نحن في أموالنا قد أقرنا رسول الله صلى الله عليه ~~وسلم وقاسمنا أي احتجوا على عمر رضي الله عنه وقالوا أقرنا رسول الله فكيف ~~تزعجنا وتخرجنا فقال لهم عمر رضي الله عنه إن رسول الله صلى الله عليه وسلم ~~قال لكم أقركم ما أقركم الله تعالى وإن رسول الله عهد أن لا تجتمع دينان في ~~أرض العرب وإني مجل من لم يكن معه عهد من رسول الله صلى الله عليه وسلم ms210 أي ~~إني أجليكم أي أخرجكم إلى الشام وإني مقوم أموالكم هذه فمعطيكم أثمانها أي ~~أنظر إلى قيمتها وأعطيكم ذلك وآخذها منكم بالبدل فقومت أموالهم تسعين ألف ~~دينار فدفعها عمر رضي الله عنه إليهم وأجلاهم وأخذ أموالهم ثم قال لبني ~~عذرة إنا لن نظلمكم ولن نستأثر أي لن نختار أنفسنا عليكم بأخذ كل أموالكم ~~بل نجعل لكم فيها شركة يقال آثر فلان على نفسه أي اختاره واستأثر به أي ~~اختاره لنفسه ثم قال أنتم شفعاؤنا في أموال اليهود أي لكم الشفعة فيها ~~بالشركة ولنا أيضا بشركتنا إن شئتم أديتم نصف ما أعطيناهم وأعطيكم نصف ~~أموالهم وإن شئتم سلمتم لنا البيع فتولينا الذي لهم أي سلمتم الشفعة ~~أخذناها بأنفسنا لأنفسنا فقال بنو عذرة لا بل نعطيكم نصف الذي أعطيتم من ~~الأموال وتقاسموننا أموالهم فباعت بنو عذرة في ذلك الرقيق والإبل والغنم أي ~~احتاجوا إلى بيع هذه الأشياء لدفع ثمن النصف حتى دفعوا إلى عمر رضي الله ~~عنه خمسة وأربعين ألف دينار فقسم عمر رضي الله عنه الوادي نصفين بين ~~الإمارة وبين بني عذرة أي بين ما يأخذه من كان له الإمارة على المسلمين ~~نيابة عن المؤمنين وبين بني عذرة PageV01P306 قال وذلك زمان التحظير حين ~~حظر عمر رضي الله عنه الوادي نصفين التحظير تفعيل من الحظر وهو المنع من حد ~~دخل أي جعل بين النصفين بعد القسمة والإفراز علما فاصلا مانعا عن الاختلاط ~~دالا على الامتياز أورد الحديث بطوله دلالة على جواز المعاملة المذكورة في ~~أوله قال الزهري كان رسول الله صلى الله عليه وسلم حين صالح أهل خيبر ~~أعطاهم النخيل على أن يعملوا فيها وكان يقاسمهم نصف الثمار وكان يبعث لقسمة ~~ذلك عبد الله بن رواحة رضي الله عنه فيخرص عليهم وخرص النخلة حزر ما عليها ~~من التمر من حد دخل وأصله القول بالظن ثم يقول إن شئتم فلكم وإن شئتم فلنا ~~أي إن شئتم أخذتم على خرصنا وأعطيتمونا أنصباءنا وإن شئتم أخذنا الكل نحن ~~وأعطيناكم أنصباءكم أي لا بخس فيه بزيادة ms211 أو نقصان # ق س م وعن سليمان بن يسار أن النبي عليه السلام بعث ابن رواحة إلى قرى ~~اليهود ليخرص عليهم التمر فجمعوا له حليا من حلي نسائهم فقالوا له هذا لك ~~وخفف عنا وتجاوز في القسم كذا رأيته في الأصل بالألف وأظن الصحيح من ~~الرواية وتجوز في القسم أي تسهل في القسم أي القسمة وأما التجاوز بالألف ~~فهو العفو فإن صحت هذه الرواية فالمراد به ترك الاستقصاء فقال يا معشر ~~اليهود إنكم لمن أبغض خلق الله إلي أي لكفركم وما ذاك بحاملي على أن أحيف ~~عليكم أي لا يحملني بغضكم على ظلمكم وأما الذي عرضتم من الرشوة فإنها سحت ~~وإنا لا نأكلها الرشوة بكسر الراء والضم لغة فيه ويقال بالفتح أيضا وهو ~~مصدر والفعلة للمرة والسحت ما لا يحل من المال سمي به لأنه يسحت آكله أي ~~يستأصله يقال سحت من حد صنع وأسحته أيضا فقالوا بهذا قامت السموات والأرض ~~أي قيام العالم بالعدل والصدق PageV01P307 وفي رواية قالوا بعد ما خرص ~~عليهم مائة وسق أشططتم علينا أي جرتم وأبعدتم فقال ابن رواحة نحن نأخذه ~~ونعطيكم خمسين وسقا قالوا بهذا تنصرون أي بالإنصاف وفي رواية قال لهم خذوه ~~فإن لكم فيه منافع فأخذوه فوجدوا فيه فضلا قليلا وروي أن النبي صلى الله ~~عليه وسلم أعطى خيبر بالشطر وقال لكم السواقط أي ما يسقط من النخيل فهو لكم ~~بغير قسمة # خ ب ر وعن طاوس قال خابروا بالثلث والربع ولا تخابروا بكيل معلوم قد ~~ذكرنا أن المخابرة هي المزارعة وسعد وعبد الله رضي الله عنهما كانا يعطيان ~~الأرض بالثلث والربع أي سعد بن أبي وقاص وعبد الله بن مسعود رضي الله عنهما # ط م س وروي أن النبي عليه السلام بعث رجلا إلى قوم يطمس عليهم نخيلا أي ~~يخرص ويحزر والمصدر الطماسة من حد ضرب فأما الطموس الذي هو الدروس فهو من ~~حد دخل وضرب جميعا والطمس المحو والتغيير من حد ضرب أيضا وذكر الحديث ج ر ز ~~وعن عمر رضي ms212 الله عنه أنه كان يكري الأرض الجرز بالثلث والربع الجرز الأرض ~~التي لم يصبها مطر وقيل التي لا نبات بها وأصله من الجرز وهو القطع من حد ~~ضرب وسيف جراز بضم الجيم أي قطاع سميت الأرض به لانقطاع المطر عنها أو ~~النبات ر ب ع وفي حديث ابن عمر رضي الله عنهما كنا نكري الأرض على عهد رسول ~~الله صلى الله عليه وسلم على أن لرب الأرض ما في الربيع الساقي ينفجر منه ~~الماء وطائفة من التبن الربيع الجدول والساقي صفته أي يسقي الأرض بمائه ~~وطائفة من التبن أي بعضه فنهى النبي عليه السلام عن ذلك لجهالة النصيب وقيل ~~الربيع النهر وجمعه الأربعاء ومنه الحديث كانوا يكرون الأرض بما ينبت على ~~الأربعاء # ز ر ع وقوله عليه السلام ازرعها أو امنحها أخاك أي أعطها أخاك عارية ~~ليزرعها لنفسه أو ازرعها أنت بنفسك لنفسك # س ي ح ما سقته السماء أو يسقى سيحا هو الماء الجاري على وجه الأرض # غ ر ب وما يسقى بغرب بتسكين الراء أي دلو عظيمة # د ل و أو بدالية أي منجنون PageV01P308 ر ب ع وعن جعفر الصادق رضي الله ~~عنه قال لم ينه رسول الله صلى الله عليه وسلم عنها حتى تظالموا كان الرجل ~~يكري أرضه ويشترط ما يسقي الربيع والنطف قد ذكرنا أن الربيع النهر أو النهر ~~الصغير والنطف جمع نطفة وهي الماء الصافي قل أو كثر وفي الحديث يسير الراكب ~~بين النطفتين أي بحر المشرق وبحر المغرب # و غ ي وعن أبي حازم قال ولو شرطا في المزارعة على أن ما خرج من زرع على ~~الأواغي وهي الجداول فهو فاسد قال في مجمل اللغة الأواغي مفاخر الديار من ~~المزارع قال هو جمع الوغى وجمعه الأوغاء ثم الأواغي # ع ر ر وعن ابن عمر رضي الله عنه أنه كان إذا أكرى أرضه شرط على صاحبه أن ~~لا يدخلها كلبا ولا يعرها أي لا يسرقنها من حد دخل والعرة بالضم القذر ~~والعرة البعرة وقيل العرة ms213 العذرة لا يختلط بها غيرها # ز ر ع وعن النبي عليه السلام أنه ازدرع بالجرف الازدراع الزراعة وقد يطلق ~~الزراعة على زرع الإنسان بنفسه والازدراع على أمره غيره بزرع أرضه وكذلك ~~يقال في كتب واكتتب والجرف اسم موضع والازدراع في هذا الحديث على زرع غيره ~~بأمره # ف د ن الفدان البقر التي يحرث بها على وزن الفعال بالتشديد وجمعه ~~الفدادين # ب ذ ر والبذر بالفارسية تخم والبزر بالزاي للبقل وغيره وبذر البذر في ~~الأرض من حد دخل وبذر المال بالتشديد تبذيرا أي أسرف في إنفاقه قال الله ~~تعالى ولا تبذر تبذيرا مأخوذ من تفريق البذر في الأرض # د و س والدياسة كوفتن وقد داس يدوس # ن ق ي والتنقية باكيزه كردن والنقي باكيزه من حد علم والمصدر النقاوة ~~بالفتح وهو واوي والنقاية والنقاوة بضم النون وآخره بالواو والياء هي ~~المنتقى من الشيء # ذ ر و والتذرية بباد كردن وهي تفعيل من ذرو الريح من حد دخل # ك ر ب والكراب شذ كار كردن وهو قلب الأرض من حد دخل # ث ن ي والتثنية دوباره شذ كار كردن من الاثنين PageV01P309 قيل يراد بها ~~الكراب مرتين قبل الزراعة وقيل إحدى المرتين للزراعة والأخرى بعد رفع الغلة ~~ليردها على صاحبها مكروبة والثنيان اسم منها والتثنية مصدر وذكر الثنيان ~~هاهنا في مواضع # ك ر و وكرى النهر حفره من حد ضرب وقيل استحداث حفره والمسناة العرم وأن ~~يسرقنها أي يلقي فيها السرقين # ح و ل وإذا أوصى بنخلة لإنسان وبغلته لآخر وأحال سنة كذا رأيته في مواضع ~~في هذا الكتاب أحال بالألف والصحيح فحال سنة من حد دخل أي لم تحمل والحايل ~~خلاف الحامل ء ب ر وتأبيرها تلقيحها والإبار بكسر الهمزة تلقيحها أيضا وقد ~~أبر من حد ضرب # ن و ي ونوى التمر حبه # س ع ف وسعف النخل بفتح العين غصونها والواحدة سعفة وفي حديث الفارس في ~~أرض الغير رأيت أصولها تقطع بالفؤوس جمع فأس قال وكان النخيل عما أي طويلا ~~بضم ms214 العين وهي جمع العميم على غير قياس هو الطويل التام # ع ر ق وقال النبي عليه السلام ليس لعرق ظالم حق يروى هذا بروايتين بتنوين ~~القاف في قوله لعرق وهو عرق الشجرة أي ليس لعرق شجرة تعدى إلى أرض أخرى من ~~تحتها ونبت حق قرار بل لصاحب تلك الأرض تفريغ أرضه منه فيكون قوله ظالم ~~نعتا للعرق وفي رواية بغير تنوين القاف على الإضافة أي ليس لعرق رجل ظالم ~~غرسه في أرض غيره فنبت حق القرار فيكون الظالم مضافا إليه نعتا لغارسه ~~والعبهر نيلوفر # ق ر ط م والقرطم بضم القاف والطاء حب العصفر وبكسر القاف والطاء لغة أيضا # ف ر خ والفرخ الزرع إذا تهيأ للانشقاق وجمعه الفراخ # ط ع م والأشجار والكروم إذا أطعمت أي أثمرت # ب ي ض والأرض البيضاء هي التي لا شجر فيها ولا نبات # ض ح و والضاحية البارزة للشمس يقال ضحي من حد علم # ك ف ر وإذا أخرجت النخل كفرى وقيمته كذا ثم صار بسرا فازدادت قيمته ثم ~~صار حشفا فقلت قيمته PageV01P310 الكفرى والكافور هو الطلع وهو أول ما ينشق ~~عنها ويطلع # ب س ر والبسر البلح إذا عظم والبلح بفتح الباء واللام قبل أن يصير بسرا ~~والبسر فارسيته غوره والحشف التمر الفاسد يقال في المثل أحشفا وسوء كيلة ~~بفتح الحاء والشين والكيلة فعلة بكسر الفاء من الكيل وهي للحالة أي اجتمع ~~على إعطاء الرديء ونقصان الكيل # د ق ل والدقل بفتح الدال والقاف أردأ التمر # ض م ر وإذا لم تخرج الأرض بدون السقي إلا ضامرا عطشان أي دقيقا قليل ~~الماء # PageV01P311 @ 312 # | كتاب الشرب # ش ر ب الشرب بكسر الشين الحظ من الماء وبضمها فعل الشارب وهو المصدر من ~~حد علم وبفتحها المصدر أيضا ويكون جمع شارب أيضا كالصاحب والصحب والراكب ~~والركب والشاربة المذكورة في هذه المسائل هم أصحاب الشرب وهو في الحقيقة ~~جمع شارب بهاء التأنيث كما يقال رفقة شاربة # ع ط ن روي عن النبي عليه السلام أنه قال ms215 من حفر بئرا فله ما حولها أربعين ~~ذراعا عطنا لماشيته أي مبركا لها حول الماء يقال عطنت عطونا من حد ضرب أي ~~بركت حوالي الماء والعطن بالفارسية مغل كاه والماشية الإبل والبقر والغنم ~~والخيل وجمعها المواشي # ح ر م وقال النبي عليه السلام حريم العين خمسمائة ذراع وحريم بئر العطن ~~أربعون ذراعا وحريم بئر الناضح ستون ذراعا الحريم الحمى والعطن فسرناه ~~والناضح البعير الذي يستقى عليه # ق ط ف وقال النبي عليه السلام إذا بلغ الوادي إلى الكعبين فليس لأهل ~~الأعلى أن يحبسوا عن أهل الأسفل أي كعبي الرجلين أي إذا كان في الوادي ~~والنهر من الماء ما يصل إلى كعبي الإنسان فالظاهر أنه يصل إلى أهل الأسفل ~~من شاربته فليس لصاحب الأعلى أن يسدوه لأنفسهم ويمنعوه عن شركائهم فإذا قل ~~ولم يصل إلى أهل الأسفل فلهم أن يسدوه وينتفعوا به وقال ابن مسعود رضي الله ~~عنه أهل أسفل النهر أمراء على أهل الأعلى حتى يرووا أي ليس لأهل الأعلى منع ~~الماء عن أهل الأسفل إلى أن يستوفوا شربهم فيرووا وهو كقول النبي عليه ~~السلام صاحب الدابة القطوف أمير على الركب ب ط ء والقطوف البطيء # PageV01P312 ر ك ب والركب أصحاب الإبل في السفر # ك ل ء وقال عليه السلام المسلمون شركاء في الثلاث في الماء والكلإ والنار ~~الكلأ العشب أي لهم الشرب والاستقاء من الأنهار والآبار والحياض المملوكة ~~والاحتشاش من الأراضي المملوكة والاستصباح والاصطلاء بنار في ملك غيره ~~موجودة # ن ق ع وعن النبي عليه السلام أنه نهى عن بيع نقع الماء النقع محبس الماء ~~وجمعه أنقع ومنه المثل إنه لشراب بأنقع وقيل هو الماء المجتمع في موضع يقال ~~استنقع الماء في موضع كذا أي اجتمع وثبت وقيل هو الماء الذي ينقع به أي ~~يروى يقال نقع أي روى من حد صنع # م ط و وعن الهيثم أن قوما وردوا ماء فسألوا أهله أن يدلوهم على البئر ~~فأبوا ولم يفعلوا وسألوهم أن يعطوهم دلوا فأبوا أن يعطوهم فقالوا لهم ms216 إن ~~أعناقنا وأعناق مطايانا كادت تقطع المطايا جمع مطية وهي الراحلة وتقطع بفتح ~~التاء وتشديد الطاء وأصله تتقطع سقطت إحدى التاءين تخفيفا كما في قوله ~~تعالى تكاد تميز من الغيظ قال فأبوا أن يعطوهم فذكروا ذلك لعمر بن الخطاب ~~رضي الله عنه فقال هلا وضعتم فيهم السلاح أي هلا قاتلتموهم بالسلاح فإذا ~~كان الماء للعامة فمن منعهم حقهم فلهم أن يقاتلوه بالسلاح والدلو إذا كان ~~للعامة فكذلك ولو كان ملكا للمانع فللممنوع أن يقاتله بغير سلاح إذا كان ~~يخاف على نفسه الهلاك وقوله عليه السلام ليس لعرق ظالم حق ما فسرناه في ~~كتاب المزارعة # ح ج ر وقوله عليه السلام من أحيا أرضا ميتة فهي له وليس للمتحجر بعد ثلاث ~~سنين حق هو الذي يأذن له الإمام بإحياء أرض ميتة أي إصلاح أرض لا تصلح ~~للاستغلال فيجعل حول هذه الأرض أحجارا يعلم بها أنه قد استولى عليها ~~ليعمرها أو يخط حولها خطوطا يحجر بها من أراد الاستيلاء عليها والاشتغال ~~بعمارتها ويغيب مدة أو يشتغل بعمل آخر فينبغي أن لا يتعرض لهذه الأرض وتترك ~~له فإذا مضت ثلاث سنين استدل بذلك على أنه قد تركها وهو لا يريد عمارتها ~~فلغيره أن يأخذها ولم يكن هو أحق بها # ع د و وقال عليه السلام إن عادي الأرض لله ولرسوله فمن أحيا أرضا ميتة ~~فهي له أي القديم من الأرض الموات التي لا مالك لها وهو منسوب إلى عاد وهم ~~كانوا في قديم الزمان # PageV01P313 ش ر ج وعن النبي عليه السلام أنه قضى في الشراج من ماء المطر ~~إذا بلغ الكعبين لا يحبسه الأعلى عن جاره الشراج السواقي وهي الأنهار ~~الصغار جمع شرج بفتح الشين وتسكين الراء وقال في ديوان الأدب هو مسيل الماء ~~في الحرة والحرة بالفارسية سنكستان # ك ل ء وقال عليه السلام لا تمنعوا الماء مخافة الكلإ أي لا تمنعوا الماء ~~أن يدخل أراضيكم مخافة أن ينبت العشب فيثبت للناس فيه حق لأنه شح وهو مذموم # ق و ي وقال ms217 عليه السلام لا تمنعوا عباد الله ماء ولا كلأ ولا نارا فإنه ~~متاع للمقوين وقوة للمستمتعين المقوون هم المسافرون يقال أقوى أي نزل بالقي ~~بكسر القاف وهي الأرض الخالية وأقوى أي فني زاده وهما جميعا من صفات ~~المسافرين والمتاع ما يستمتع به ق ن و القناة كاريز وجمعها قنوات وقني بضم ~~القاف وكسر النون وتشديد الياء وهو على وزن فعول كالحلي # ر ف ق ومرافق الأرض جمع مرفق بفتح الميم وكسر الفاء وبكسر الميم وفتح ~~القاف لغتان وهو ما يرتفق به أي ينتفع به # س ك ر وسكر النهر حبسه من حد دخل بفتح السين والسكر بكسر السين ما يسكر ~~به الماء وفارسيته ورغ بستن والسكر بالكسر ورغ وبثق السكر من حد دخل شقه ~~وانبثاقه انشقاقه وفارسيته ورغ ربودن # ح و ف وحافة النهر جانبه # ش ف ه وأهل الشفة هم الذين لهم حق الشرب بشفاههم وسقي دوابهم والاستقاء ~~بالأواني دون سقي الأراضي والشفة واحدة الشفاه وأصله شفهة سقطت الهاء ~~تخفيفا وتصغيرها شفيهة على الأصل ب ر ك والبركة الحوض وجمعها البرك # ك و ي وإذا كان لقوم كوى بكسر الكاف جمع كوة بفتح الكاف وهي مفتح يدخله ~~الماء # ف و ه وفوهة النهر بضم الفاء وبتشديد الواو رأسه وفمه # ن ز ز نزت أرضه أي صارت ذات نز من حد ضرب والنز ما تحلب من الأرض من ~~الماء وفارسيته زهاب # ج ز ر والفرات يجزر عن الأرض العظيمة فيصلها الرجل بأرضه فيتملكها يجزر ~~أي ينضب عنه الماء فيظهر وجه الأرض من حد دخل وهو نقيض المد فالمد ارتفاع ~~الماء حتى يغمر السواحل والجزر نقصانه وظهور ما تحته # PageV01P314 م و ت والموات الأرض الميتة أي الخربة التي لم تعمر قط ق ن ط ~~ر ولو أراد أن يقنطر فم النهر أي يجعل عليه قنطرة # ص ف و ولو أصفى أمير خراسان شرب رجل وأرضه وأقطعه رجلا قوله أصفى شرب رجل ~~أي أخلصه لنفسه وهو كناية عن الغصب لكنه أظرف في ms218 العبارة حيث لم يطلق لفظة ~~الغصب على فعل الأمراء وله نظائر ذكرناها في آخر كتاب الصلاة وإنما وضع ~~المسألة في أمير خراسان لأن أميرهم كان أمير العراق فتحامى عن وضع المسألة ~~في أمير ولايتهم لئلا يلحقه إنكار منهم # ق ط ع والإقطاع من السلطان رجلا أرضا هو إعطاؤه إياها وتخصيصه بها # م ح ز وإذا سقى أرضه ومحزها أي سيل فيها ماء كثيرا لتطيب من حد صنع # ح ص د وإذا أحرق الحصائد جمع حصيدة وهي بقايا قوائم الزرع بعدما حصدت ~~أعاليها والحصد جز الزرع من حد دخل # ب ط ح ولو أن طائفة من البطيحة قد غلب عليها الماء بعدما حصدت أعاليها ~~فضرب المسنيات وقطع القصب واستخرج الماء ملك ذلك قال في مجمل اللغة البطيحة ~~والأبطح والبطحاء كل مكان متسع وقال في ديوان الأدب الأبطح مسيل واسع فيه ~~دقاق الحصى وكذلك قال في البطحاء ولم يذكر البطيحة فيه قال الشيخ المؤلف ~~قلت وبين الكوفة والحلة من الفرات مكان يسمى البطيحة قطعناها بالسفينة ~~وفيها قصب كثير ملتف ولا أرى محمدا رحمه الله إلا وقد عناها بعينها فيما ~~ذكره هاهنا فإن هذه الصفات المجموعة في هذه المسألة لا تعدوها ق ص ب ~~والمقصبة موضع القصباء وهي جمع القصبة # ش ر ع وإذا اتخذ شرعة على الفرات أي موضع شروع في الماء وفارسيته بايكاه # ك ب س وإذا كبس البئر أي طمها من باب ضرب وفارسيته بياكند ش ج ر وإذا ~~تشاجر القوم في الطريق أي اختلفوا وقول الله تعالى فيما شجر بينهم أي فيما ~~وقع بينهم من الاختلاف وهو من حد دخل # ب س ت قوم لهم عشر بستات فأصفى الأمير بستتين أصلها فارسية وهي الكوى ~~التي فسرناها أو نحوها والله أعلم # PageV01P315 @ 316 # | كتاب الأشربة # ش ر ب الأشربة جمع الشراب وهو ما يتأتى فيه الشرب بالضم وهو ابتلاع ما ~~كان مائعا أي ذائبا ويراد به المسائل وقد شرب يشرب شربا من حد علم فأما شرب ~~يشرب شربا من حد دخل ms219 فمعناه فهم يقال في الكلام اسمع ثم اشرب أي افهم وذكر ~~في هذا الكتاب الأشربة المحرمة # خ م ر ومنها الخمر وهي النيء من ماء العنب مهموز الآخر وقبله ياء معتلة ~~وفارسيته خام وفي اشتقاق الخمر كلام قيل سميت بها لأنها تخمر العقل ~~بالتشديد أي تغطيه ومنه اختمار المرأة بخمارها أي تغطيها به وقيل لأن ~~شاربها يخمر الناس من حد ضرب أي يستحيي منهم وقال الخليل بن أحمد سميت بها ~~لاختمارها وهو إدراكها وغليانها وقال ابن الأعرابي سميت بها لأنها تركت ~~فاختمرت واختمارها تغير ريحها وخمرة الطيب بضم الخاء وتسكين الميم وخمرته ~~بفتح الخاء والميم ريحه وقيل PageV01P316 هو من قولك خمر عليه الخبر أي خفي ~~من حد علم سميت بها لأن من سكر منها خفي عليه كل شيء وقيل هو من قولك خمر ~~الشهادة أي كتمها من حد دخل سميت بها لأنها تكتم المحاسن وقيل هو من الخمرة ~~بضم الخاء وهي التي تجعل في العجين ويسميها الناس الخمير وهي مادته وأصله ~~سميت بها لأنها أم الخبائث أي أصلها كما ورد به الحديث وقيل هي من قولهم ~~فلان يدب في الخمر بفتح الخاء والميم إذا كان يستخفي وهو ما واراك من جرف ~~وشجر ونحو ذلك وهو كناية عن الاغتيال والخمر تغتال العقل وهو الإهلاك على ~~خفاء وقيل هي من قولهم خامر الرجل المكان أي لازمه فلم يبرحه سميت بها لأن ~~أكثر من شرع في شربها لازمها وقيل هي من قولهم داء مخامر أي مخالط سميت بها ~~لأن من أدمنها خالطه الأدواء والأسواء فهذه عشرة أقاويل # ي س ر وقول الله تعالى إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل ~~الشيطان الآية الميسر ضرب من القمار والأنصاب جمع نصب بفتح النون وتسكين ~~الصاد وهو ما نصب فعبد من دون الله والنصب بضم النون والصاد كذلك والأزلام ~~جمع زلم بفتح الزاي واللام وهي السهام التي كانوا في الجاهلية يستقسمون بها ~~والرجس النتن وهو أيضا كل شيء يستقذر والنجس بالكسر كذلك وهو اتباع الرجس ms220 ~~على نظمه فإذا أفردوه قالوا نجس بفتح النون والجيم إذا أريد به الاسم فإذا ~~أريد به النعت فهو نجس بفتح النون وكسر الجيم من حد علم ع د و إنما يريد ~~الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء فالعداوة مصدر العدو وهو الذي يعدو ~~أي يظلم فعلا والبغضاء هي شدة البغض وهي في القلب # ص د د وقوله ويصدكم أي يصرفكم والمصدر الصد وصد أي أعرض والمصدر الصدود # ن ش ش وإذا قذف بالزبد وسكن نشيشه أي غليانه من حد ضرب # ب ذ ق والباذق المطبوخ أدنى طبخة من ماء العنب وهو معرب وأصله باذه # ن ص ف والمنصف الذي طبخ حتى ذهب نصفه وبقي نصفه # ث ل ث والمثلث الذي طبخ حتى ذهب ثلثاه # ف ر ق وقول النبي عليه السلام ما أسكر الفرق منه فملء الكف منه حرام ~~الفرق بفتح الفاء والراء مكيال يسع فيه ستة عشر رطلا # ز ف ن وفي حديث تبوك مر بقوم يزفنون الزفن PageV01P317 الرقص من حد ضرب # و خ م وفي آخر الحديث شكوا إليه التخمة هي بضم التاء وفتح الخاء وهي من ~~الوخامة وأصله الوخمة بنيت بالتاء على الاتخام مثل قولك قعد تجاهه وهو من ~~الوجه لأن أصله وجاه وفارسيتها ناكوارد # ب خ ت والبختج المطبوخ من ماء العنب التي يذهب ثلثاه ويبقى ثلثه ثم يصب ~~عليه من الماء مقدار ما ذهب منه ثم يطبخ أدنى طبخة حتى لا يفسد ثم يترك حتى ~~يشتد ويقذف بالزبد وهو معرب وأصله بخته # ج م ه ر ويسمى الجمهوري منسوبا إلى جمهور الناس وهو جلهم كأنه شراب يتخذه ~~جل الناس ح م د ويسمى الحميدي ولعله منسوب إلى حميد رجل من الناس استخرجه ~~واتخذه # س ك ر والسكر بفتح السين والكاف المذكور في كتاب الله تعالى تتخذون منه ~~سكرا هو النيء من ماء التمر ويقول في ديوان الأدب هو خمر التمر والسكر في ~~غير هذا السكر بضم السين وهما مصدرا السكران من حد علم # ف ض ms221 خ والفضيخ بالخاء المعجمة من فوقها شراب يتخذ من البسر المفضوخ أي ~~المدقوق وهو أن يشدخ البسر ويجعل في حب ويصب عليه الماء الحار حتى ينتقل ~~حلاوتها إلى الماء ثم يترك حتى يشتد ويصير مسكرا # ب ت ع البتع بكسر الباء وفتح التاء نبيذ العسل # م ز ر والمزر بكسر الميم نبيذ الذرة يقال له بالفارسية أخسمه والسكركة ~~كذلك # ج ع ع والجعة نبيذ الحنطة والشعير يقال له بالفارسية بكنى وهو بكسر الجيم ~~وتخفيف العين # ط ل ي الطلاء بكسر الطاء والمد هو المثلث وقيل الخمر والنبيذ ما ينبذ فيه ~~أي يلقى تمر أو نحوه ويترك حتى يستخرج حلاوته وهو من حد ضرب # ع ج و وروى محمد رحمه الله عن ابن زياد قال سقاني ابن عمر رضي الله عنهما ~~شربة ما كنت أهتدي إلى أهلي فغدوت إليه فأخبرته بذلك فقال ما زدناك على ~~عجوة وزبيب أراد أنه سكر به واختلط عليه عقله فما اهتدى إلى أهله فأخبره ~~ابن عمر رضي الله عنه أنه كان نبيذ تمر وزبيب والعجوة ضرب من أجود التمر ~~فدل أنه مباح وإن كان مسكرا # س ك ر وعن ابن عمر رضي الله عنهما أنه سأل عن السكر فقال هو الخمر ليس ~~لها كنية وقد ذكرنا أن السكر هو النيء من ماء التمر وهو حرام PageV01P318 ~~وقوله الخمر ليس لها كنية أي حكمه حكمها في الحرمة ولا يتغير الحكم بتغير ~~الاسم # ف ض خ وسئل عن الفضيخ فقال ذلك الفضوح قد فسرنا الفضيخ أنه شراب يتخذ من ~~البسر المدقوق وقوله ذلك الفضوح هذا بحاء معلمة بعلامة تحتها وهو مبالغة ~~الفاضح أي يسكره فيفضحه ويهتك ستره ويزيل عدالته وهذا فيما لم يطبخ منه # ع ت ق وسئل عن نبيذ الزبيب يعتق شهرا فقال الخمر أحييتها تعتيق الخمر ~~تركها لتصير عتيقة أي قديمة شديدة وقوله الخمر أحييتها أي أظهرت صفة ~~الخمرية من الشدة والإسكار وهذا فيما لم يطبخ منه أيضا # غ ب ر وعن النبي عليه السلام أنه قال ms222 لمعاذ بن جبل رضي الله عنه لما وجهه ~~إلى اليمن فقال له انههم عن غبيراء السكر الغبيراء نبيذ الذرة قال ذلك في ~~مجمل اللغة وكذلك في شرح الغريبين وفي الحديث إياكم والغبيراء فإنها خمر ~~العالم إنه الشراب من الذرة وهي تصغير الغبراء وهي تأنيث الأغبر وهو الذي ~~لونه لون الغبار فيحتمل أن يكون غبيراء السكر هو شراب يتخذ من النيء من ماء ~~التمر على هذا اللون فالغبيراء على الإطلاق بغير إضافة إلى السكر هو نبيذ ~~الذرة # ح د د وقول النبي عليه السلام من بلغ حدا في غير حد فهو من المعتدين أي ~~بلغ مقدار الحد ما ليس فيه وجوب الحد بل فيه التعزير فهو من المجاوزين حد ~~الشرع # س ل ل وعن أم خداش أنها قالت رأيت عليا رضي الله عنه يخرج خبزا من سلة ~~ويصطبغ في خل خمر فيأكله السلة وعاء يتخذ من الخوص منسوجا والاصطباغ ~~الائتدام والصبغ بكسر الصاد الإدام والصباغ بزيادة الألف كذلك # ط ل ي وقال عمر رضي الله عنه في ذلك الشراب الشديد ما أشبه هذا بطلاء ~~الإبل بكسر الطاء والمد وهو القطران الذي يطلى به الإبل الجربى # ء ب ن وقال ابن عباس رضي الله عنهما كل نبيذ يفسد عند إبانه بكسر الألف ~~وتشديد الباء على وزن فعال أي وقته # ن ب ذ وعن عائشة رضي الله عنها أنها قالت كنت أنبذ لرسول الله صلى الله ~~عليه وسلم فلم يستمره فأمرني فألقيت فيه زبيبا أنبذ أي أتخذ نبيذا فلم ~~يستمره أصله فلم يستمرئه بالهمزة فلينت ثم حذفت الياء للجزم بلم أي لم يعده ~~مريئا أي سائغا وقد مرء الطعام أي PageV01P319 صار مريئا من حد شرف وأمرأني ~~الطعام من باب الإفعال أي ساغ لي # ص ف ر وعن ابن مسعود رضي الله عنه أن إنسانا أتاه وفي بطنه صفر فقال وصف ~~لي السكر فقال إن الله تعالى لم يجعل شفاءكم فيما حرم عليكم الصفر اجتماع ~~الماء في البطن وقد صفر من حد علم فهو ms223 صفر وصفر على ما لم يسم فاعله فهو ~~مصفور وقوله وصف لي السكر أي ذكر لي أن خمر التمر تنفع منه فقال لا شفاء في ~~الحرام # ه ج ر وقوله عليه السلام كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها ولا تقولوا ~~هجرا أي فحشا يقال أهجر أي أفحش وهجر من حد دخل أي هذى وردد الكلام # د ب ب وكنت نهيتكم عن النبيذ في الدباء والحنتم والمزفت الدباء القرعة ~~وكان ينبذ فيها فيشتد والحنتم جرار خضر كانت تحمل إلى المدينة فيها الخمر ~~والمزفت هو الإناء المطلي جوفه بالزفت بكسر الزاي أي القير وكان ينبذ فيه ~~فيشتد # ن ق ر ونهى عن النقير أيضا وهو أصل النخلة ينقر جوفها ويشدخ فيها الرطب ~~والبسر ويترك حتى يشتد ويغلي والنقر عمل النقار بالمنقار من حد دخل ~~وفارسيته ملطية وبركندن وقال في ديوان الأدب النقير أصل خشبة تنقر وكانوا ~~ينبذون في هذه الأوعية فيشتد وقيل كانوا يحملون فيها الخمور ويقولون هي ~~أنبذة وكانت تخفى على الناظرين فنهاهم عن الشرب في هذه الأوعية لئلا يلبسوا ~~ويجعلوها في أوان تظهر فلا يمكنهم شرب الخمور بتأويل الأنبذة فلما امتنعوا ~~عن شرب الخمور أطلق لهم جعلهم الأنبذة فيها إعلاما أن الأنبذة غير محرمة # ر و ب وقول عمر رضي الله عنه في ذلك الحديث إذا رابكم شرابكم أي شكككم أي ~~أوقع الشك في قلوبكم أنه يسكر أو لا يسكر فاكسروه بالماء أي صبوا فيه الماء ~~لتقل قوته وشدته # ن ق ع ونقيع الزبيب شراب يتخذ من نقع الزبيب في الماء فتخرج حلاوته إليه ~~والإنقاع فرغار كردن والنقع فرغار شدن وسيرب شدن من حد صنع # م ج ج ولو مج الخمر من فيه أي رماها من حد دخل وقيل صبها # م ر س والتمر المطبوخ يمرس فيه العنب أي يثرث من حد دخل وفارسيته ماليدن ~~ودرآب فرغار كردن # ب ح ت والشراب البحت الصرف # ف ط ر وقال ابن مسعود رضي الله عنه إن أولادكم ولدوا على الفطرة أي حكم ms224 ~~بإسلامهم تبعا لكم فلا تغذوهم بالخمر أي لا تربوهم وهو من حد دخل والمصدر ~~من الأول الغذاء ومن الثاني التربية # د ب ر ولو داوى دبر دابته بالخمر يقال دبر ظهر الدابة من حد علم إذا قرح # PageV01P320 م ر ر ولو جعل في الخمر السمك والملح وجعل ذلك مريا بتشديد ~~الراء والياء وضم الميم منسوب إلى المري بياء النسبة وفارسيته آب كامه # ر و ى وراوية الخمر مزادتها # ن ف ح وإنفحة الميتة بكسر الألف وفتح الفاء وتخفيف الحاء وفارسيتها ~~بنيرمايه هي في ديوان الأدب مخففة ويقال هي في كتاب اختيار فصيح الكلام ~~بتشديد الحاء وهي اللبن الأصفر الذي يظهر بعد ولادة العنز يتخذ منه الجبن ~~يصب اللبن عليه والجبن يخفف ويشدد # ح ث و وفي حديث حد الشارب احثوا على وجهه التراب أي ارموا وهو بالواو ~~والياء جميعا يقال حثا يحثو حثوا وحثى يحثي حثيا من حد دخل وطرب جميعا # ب ك ت ثم قال بكتوه فبكتوه هو الاستقبال بما يكره # ج ر د ضرب بجريدتين الجريدة غصن النخل # د ر ق الدورق مكيال الشراب وهراق الخمر يهريقها بفتح الهاء هراقة فهو ~~مهريق ومهراق بفتح الهاء فيهما أي صبها وأهراقها يهريقها إهراقا فهو مهريق ~~ومهراق بتسكين الهاء في الماضي والمستقبل والفاعل والمفعول # PageV01P321 @ 322 # | كتاب الإكراه # ك ر ه الإكراه الإجبار وهو الحمل على فعل الشيء كارها وقد كره من حد علم ~~كراهة وكراهية بالتخفيف وهي ضد الطواعية والكره بالضم المشقة والكره بالفتح ~~تكليف ما يكره فعله وقيل هما لغتان في المشقة # ن ش د وروي أن رجلا كان مع امرأته فأخذت سكينا وجلست على صدره ووضعت ~~السكين على حلقه وقالت لتطلقني ثلاثا ألبتة وإلا لأقتلنك فناشدها بالله ~~تعالى فأبت فطلقها ثلاثا فقال النبي عليه السلام لا قيلولة في الطلاق ~~المناشدة المقاسمة ويقال منها في الثلاثي نشده بالله نشده معناه سوكند دادش ~~بخداي عز وجل وهو من حد دخل وقوله لا قيلولة في الطلاق أي لا رجوع فيه وفي ~~رواية ms225 أخرى وضعت السيف على بطنه وقالت والله لأنفذنك به أو لتطلقني ثلاثا ~~الإنفاذ والتنفيذ كذاشتن والنفوذ كذاشتن من حد دخل # و ر ء وقال عليه السلام لعمار رضي الله عنه حين أخذه الكفار حتى سب النبي ~~عليه السلام ثم رجع إلى النبي عليه السلام فقال له النبي عليه السلام ما ~~وراءك يا عمار أي ما الخبر خلفك فقال ما تركوني حتى نلت منك وذكرت آلهتهم ~~بخير النيل منه من حد علم ذكره بسوء أراد به السب الذي ذكره فقال كيف تجد ~~قلبك قال مطمئنا بالإيمان فقال إن عادوا فعد # و ق ي وعن الحسن قال التقية جائزة إلى يوم القيامة هي أن يقي الإنسان ~~نفسه عن الهلاك أي يحفها بإجراء PageV01P322 كلمة الكفر على لسانه والتقاة ~~كذلك قال الله تعالى إلا أن تتقوا منهم تقاة ولو هددوه أي خوفوه وتهددوه ~~أكثر استعمالا منه # ن ش ب والنشاب بضم النون وتشديد الشين السهم # ء ك ل وقعت في يده آكلة بالمد وفارسيتها خوره # م خ ض وفي حديث زيد بن وهب رضي الله عنه بلغوا نهرا لم يكن عليه مخاض أي ~~موضع خوض في الماء أي دخول فيه # ش ه ر شاهرا سيفه أي مجردا من حد صنع # PageV01P323 @ 324 # | كتاب الحجر # ح ج ر الحجر المنع من حد دخل والحجر بكسر الحاء الحرام لأنه منع عنه ~~والحجر العقل لأنه مانع عن القبائح والحجر حطيم الكعبة في مكة لأنه منع عن ~~الإدخال في قواعد البيت وحجر السفيه منعه عن التصرفات # ب ل و وقوله تعالى وابتلوا اليتامى أي امتحنوهم حتى إذا بلغوا النكاح أي ~~إذا بلغوا وقت الوطء أي قدروا عليه ولم يرد به العقد لأن العقد يجوز عقيب ~~ما ولد فإن آنستم منهم رشدا أي أبصرتم منهم طريقا مستقيما في حفظ المال ~~والاستيناس كالإيناس قال الله تعالى حتى تستأنسوا أي تنظروا هل هاهنا أحد ~~والإنس سموا إنسانا لأنهم مبصرون والجن سموا به لاجتنانهم أي استتارهم من ~~حد دخل عن إبصار الناس والرشد ms226 والرشاد الاستقامة في الطريق من حد دخل ~~والرشد كذلك بفتح الراء والشين من حد علم وحديث أسيفع جهينة فسرناه في كتاب ~~الحوالة والكفالة # PageV01P324 @ 325 # | كتاب المأذون # ء ذ ن الإذن الإطلاق من حد علم وفارسيته أجزرني دادن وحقيقته الإعلام ~~وإسماع الأذن الكلام قال الله تعالى فأذنوا بحرب من الله ورسوله بالمد وهو ~~أمر بالإعلام وقال تعالى وإذ تأذن ربكم أي أعلم وشرطنا إسماع الأذن لأنه ~~منها أخذ ولذلك قال أبو حنيفة ومحمد رحمهما الله فيمن حلف على امرأته أن لا ~~تخرج من الدار إلا بإذنه فأذن لها من حيث لم تسمع فخرجت أنه حانث والمأذون ~~له العبد أو الصبي الذي أطلق له التصرف والمأذون لها الصبية والأمة ولا بد ~~من ذكر الصلة والاقتصار على لفظة المأذون بدون قولك له ولها خطأ لأن هذا ~~الفعل لا يتعدى بدون اللام # خ ص ف وروي عن النبي عليه السلام أنه كان يركب الحمار ويخصف النعل ويرقع ~~الثوب ويحلب الشاة ويجيب دعوة المملوك أي كان متواضعا وخصف النعل خرزها من ~~حد ضرب ورقع الثوب توصيله بالرقعة من حد صنع وحلب الشاة بفتح اللام المصدر ~~استدرار لبنها من حد دخل وإجابة دعوة المملوك هو حضوره ضيافة المأذون له # ض ر ب وعن الشعبي أنه قال إذا أخذ الرجل من عبده المملوك ضريبة فهي تجارة ~~أي إذا أخذ منه غلة ضربها عليه وبين قدرها ومدتها فقد أذن له بالتجارة لأنه ~~لا يتمكن من تحصيلها إلا بالتجارة وإذا أذن رجل لعبده في الصباغة فأجاز ~~شريح عليه ثمن العصفر # ق ل و والقلى فارسيته خشار # ء ن ي وإذا رفع الغرماء المأذون له إلى القاضي وطلبوا بيعه PageV01P325 ~~بديونهم فإن القاضي يتأنى في ذلك أي يتوقف وينتظر وهو من الأناة مقصورة وهي ~~التؤدة # ح ب و المحاباة في البيع حط بعض الثمن وهي مفاعلة من الحباء وهو العطاء ~~من حد دخل # ح و ط وإذا كان الدين محيطا برقبته أي يستغرق قيمته # PageV01P326 @ 327 # | كتاب الديات # و د ي كتاب ms227 الديات الدية بدل النفس وجمعها الديات وقد وديت المقتول أي ~~أديت ديته من حد ضرب فالدية اسم للمال ومصدر أيضا لهذا الفعل # ق ص ص والقصاص القتل بإزاء القتل وإتلاف الطرف بإزاء إتلاف الطرف وقد ~~اقتص ولي المقتول من القاتل أي استوفى قصاصه وأقصه السلطان من القاتل أي ~~أوفاه قصاصه وهو من قولك قص الأثر واقتصه أي اتبعه وقص الحديث واقتصه أي ~~رواه على جهته وهو كذلك أيضا أي من الاتباع والقص من حد دخل والقصص الاسم ~~من حد دخل ويستعمل استعمال المصدر في اقتصاص الحديث والأثر جميعا والقصيصة ~~البعير الذي يقص أثر الركاب والقصاص من ذلك كله اتباع الفعل الفعل # ق و د والقود القصاص أيضا بفتح الواو وقد أقاد السلطان من قاتل وليه ~~واستقاد هو من قاتل وليه فهو كالأول في الإيفاء والاستيفاء # خ ي ر وقال عليه السلام من قتل له قتيل فأهله بين خيرتين إن أحبوا قتلوا ~~وإن أحبوا فادوا الخيرة بكسر الخاء وفتح الياء الاسم من الاختيار وقوله ~~فادوا بفتح الدال هو جمع قولك فادى وهو فعل ماض من المفاداة وهي ما بين ~~اثنين من أحدهما دفع الفداء ومن الآخر أخذه والفداء ما يقوم مقام الشيء ~~دافعا عنه المكروه ودلت اللفظة على أن أخذ الدية ليس باختيار من له القصاص ~~وحده بأن يترك القصاص ويأخذ المال من غير رضا من عليه القصاص وإن تعلق ~~الخصم بظاهره لإثبات ذلك له لما أن المفاداة تقوم باثنين بالفادي وبالقاتل ~~وبه نقول # ع ف و وقول الله تعالى فمن عفي له من أخيه شيء فاتباع بالمعروف وأداء ~~إليه بإحسان يفسره الشافعي PageV01P327 رحمه الله على هذا الوجه فمن عفي له ~~من أخيه وهو ولي المقتول شيء أي قصاص فليتبعه الطالب بمعروف وليؤد القاتل ~~إلى ولي القتيل الدية بإحسان وتفسيره الصحيح عندنا على وجهين أحدهما أنه في ~~العفو عن بعض القصاص إذا كان القصاص بين اثنين فعفا أحدهما عن القاتل في ~~نصيبه وهذا عن ابن عباس رضي الله عنهما ويدل عليه ms228 قوله من أخيه شيء وهو ~~البعض كما يقال خذ هذا الرغيف فكل شيئا منه وبه نقول إذا عفا أحدهما صار ~~نصيب الآخر مالا والثاني أنه في جواز الصلح عن دم العمد وهذا عن عمر وعلي ~~وابن مسعود رضي الله عنهم وتقدير الآية فمن أعطى له عفوا أي سهلا من أخيه ~~القاتل شيء من المال فليتبع صاحب الحق من عليه الحق بالمعروف وليؤد من عليه ~~إلى من له بإحسان فالصحابة لم يحملوها إلا على هذين الوجهين فكان اتفاقا ~~منهم على أن كل قول يعدوهما فهو مردود # ق ت ل وقول النبي عليه السلام ألا إن قتيل خطأ العمد قتيل السوط والعصا ~~فيه مائة من الإبل قتل خطأ العمد أي يتعمد ضربه بسوط أو عصا ولا يقصد قتله ~~به فيسري إلى النفس فيموت وقوله قتيل السوط والعصا بالنصب وهو بدل عن قوله ~~ألا إن قتيل خطأ العمد وهو كالتفسير له # فيه مائة من الإبل أي الدية الكاملة وشبه العمد شبيه العمد وفيه لغتان ~~فتح الشين والباء وكسر الشين وتسكين الباء ونظيره المثل والمثل بفتح الميم ~~والثاء وكسر الميم وتسكين الثاء # ح ش ف وفي الحديث في النفس الدية أي في قتلها وفي اللسان الدية أي في ~~قطعه وفي الحشفة الدية بفتح الحاء والشين وهو ما فوق الختان من الذكر وفي ~~بعض الروايات في الأداف الدية أي الذكر وأصل الهمزة الواو من قولك ودف ~~الشيء أي قطر من حد ضرب سمي به لتقاطر البول منه وفي الأنف الدية إذا اصطلم ~~الاصطلام الاستيصال أراد به قطعه من أصله وفي الأنثيين الدية أي الخصيتين ~~وفي الجائفة ثلث الدية هي الطعنة التي تبلغ الجوف وفي قطع المارن الدية ~~كاملة هو ما لان من الأنف وفي الصلب إذا احدودب أو انقطع الماء كمال الدية ~~والصلب الظهر ما كان فيه فقار واحدودب أي صار أحدب والثلاثي منه حدب من حد ~~علم وفارسيته كوزبشت وانقطاع الماء هو انقطاع المني # ب ه م الإبهام الأصبع الكبرى الأولى ثم السبابة وتسمى ms229 السباحة والمسبحة ~~والمشيرة ثم الوسطى ثم البنصر PageV01P328 ثم الخنصر وفي الأشفار كلها ~~الدية هي جمع شفر بضم الشين قال القتبي تذهب العامة في أشفار العين بأنها ~~الشعر النابت على حروف العين وذلك غلط إنما الأشفار حروف العين التي ينبت ~~عليها الشعر والشعر هو الهدب قال وقال الفقهاء المتقدمون في كل شفر من ~~أشفار العين ربع الدية يعنون في كل جفن وشفر كل شيء حرفه وكذلك شفيره ومنه ~~شفير الوادي وشفر الرحم وكان أحد من الفصحاء سمى الشعر شفرا فإنما سماه ~~بمنبته مجازا للمجاورة وفي ديوان الأدب جعل الشفر بضم الشين حرف كل شيء ~~وبالفتح من قولهم ما بالدار شفر أي ما بها أحد وفي الغريبين الشفر الذي هو ~~منبت الأهداب بضم الشين وفتحها وفي إصلاح المنطق قال ما بالدار شفر بالفتح ~~أي ما بها أحد والضم لغة في هذا والشفر بالضم شفر العين وحرف الفرج فهذه ~~أصول معروفة والاختلاف في هذا كما ترى ثم قال وفي الأهداب الدية فدل أن ~~أصحابنا رحمهم الله ذكروا الأشفار وأرادوا المنابت والحروف دون الأهداب كما ~~هو في الحقيقة ثم ذكروا الأهداب وهي جمع هدب وفارسيته مزه وقال بعد ذكر ~~الأشفار أيضا وفي إحداهما ربع الدية فدل على ما قلنا # ق ر ن وفي الحديث سبحان من زين الرجال باللحى والنساء بالقرون أي الضفائر ~~وفارسيتها كيسوها # ش ج ج والشجاج التي في الرأس والوجه عشرة وهي جمع شجة وهي فعلة من الشج ~~وهو كسر الرأس من حد دخل أولها الحارصة ثم الدامعة ثم الدامية ثم الباضعة ~~ثم المتلاحمة ثم السمحاق ثم الموضحة ثم الهاشمة ثم المنقلة ثم الآمة # ح ر ص فالحارصة التي تحرص الجلد من حد ضرب أي تخدشه ولا يخرج الدم وقال ~~القتبي هي التي تقشر الجلد قليلا بوست بازكردن وقيل تشقه وحرص القصار الثوب ~~كذلك # د م ع والدامعة هي التي تخدش الجلد وتخرج الدم ولا تسيله كالدمع في العين ~~من حد صنع # د م ي والدامية التي تخدش الجلد وتسيل الدم ms230 # ب ض ع والباضعة هي التي تبضع الجلد أي تقطعه وتصل إلى اللحم من حد صنع ~~وقال في شرح الغريبين تأخذ في اللحم وقال القتبي تشق اللحم شقا خفيفا # ل ح م والمتلاحمة هي التي تقطع الجلد وتؤثر في اللحم وقال القتبي تأخذ في ~~اللحم # س م ح ق والسمحاق هي التي تقطع الجلد واللحم ويصل إلى السمحاق وهي جلدة ~~تكون بين اللحم وعظم الرأس رقيقة فهو اسم لهذه الشجة وللقشرة الرقيقة التي ~~يكون بين اللحم والعظم ويقال على السماء سماحيق من غيم وعلى ثرب الشاة أي ~~الشحم الذي غشي الكرش والأمعاء سماحيق من شحم # و ض ح والموضحة التي تقطع السمحاق وتوضح العظم أي تبينه يقال وضح من حد ~~ضرب وضوحا أي تبين # PageV01P329 ه ش م والهاشمة التي تهشم العظم من حد ضرب أي تكسره # ن ق ل والمنقلة هي التي تنقل العظم بعد الكسر أي تحول من موضع إلى موضع ~~والآمة على وزن الفاعلة هي التي تصل إلى أم الرأس أي أصله وهو الذي فيه ~~الدماغ ومنهم من بدأ بالدامعة والصحيح ما قلنا يقال أم فلانا أي شجه آمة من ~~حد دخل # ء ر ش والأرش دية الجراحة # د م ل واندمل الجرح أي صح وصلح والدمل الإصلاح من حد دخل # ح ل م وإذا قطع حلمة ثدي المرأة بفتح اللام هي رأس الثدي # والشلل مصدر الأشل من حد علم # م خ ض والأسنان في الديات بنت مخاض وهي التي أتت عليها سنة ودخلت في ~~الثانية وبنت لبون وهي التي أتت عليها سنتان ودخلت في الثالثة وحقة وهي ~~التي أتت عليها ثلاث سنين ودخلت في الرابعة سميت بها لأنها استحقت الحمل ~~والركوب وجذعة بفتح الذال وهي التي أتت عليها أربع سنين ودخلت في الخامسة ~~وثنية هي التي أتت عليها خمس سنين ودخلت في السادسة ثم رباعية بفتح الراء ~~إذا دخلت في السابعة ثم سديس بفتح السين إذا دخلت في الثامنة ثم بازل إذا ~~دخلت في التاسعة ثم مخلف ms231 عام ثم مخلف عامين فصاعدا والخلفات بفتح الخاء ~~وكسر اللام الحوامل من النوق جمع خلفة والدية من الورق عشرة آلاف درهم هو ~~الفضة والدراهم المضروبة أيضا وفيه لغات ذكرناه في كتاب الزكاة والدية أيضا ~~مائتا حلة وهي ثوبان إزار ورداء ولا يكون الحلة إلا ثوبين # ع ق ل وفي الحديث المرأة تعاقل الرجل إلى ثلث ديتها أي تساويه في عقلها ~~أي ديتها إلى الثلث فموضحتاهما سواء فإذا بلغ العقل زيادة على ذلك صارت دية ~~المرأة على النصف # ت ر ق ومنه الحديث إنا لا نتعاقل المضغ بيننا أي لا يأخذ بعضنا من بعض ~~العقل وهو الدية في قطع اللحم وهي جمع مضغة وإذا كسر الترقوة هي عظم الصدر ~~وجمعها التراقي والضلع بكسر الضاد وفتح اللام وتسكينها عظم الجنب والزندان ~~طرفا عظم الساعد وقال في ديوان الأدب الزند ما انحسر عنه اللحم من الذراع ~~والبطش الأخذ من حد ضرب ودخل جميعا # خ س ف وفي الأذن إذا ضربت فيبست والعين إذا انخسفت الدية أي عميت قاله في ~~مجمل اللغة وقال في ديوان PageV01P330 الأدب خسوف العين ذهابها في الرأس ~~قلت فالأول من خسوف القمر والثاني من الخسف في الأرض # س ط ح وفي حديث حمل بن مالك وكانت تحته ضرتان أي في نكاحه امرأتان فضربت ~~إحداهما بطن صاحبتها بمسطح أي عود من عيدان الخباء فألقت جنينا ميتا وماتت ~~هي فأوجب النبي عليه السلام دية الجنين على إخوتها فقالوا يا رسول الله ~~أندي من لا صاح ولا استهل ولا شرب ولا أكل ومثل دمه يطل قولهم أندي أي نؤدي ~~دية من لم يصح ولم يستهل أي لم يرفع صوته عند الولادة ولم يشرب ولم يأكل ~~ومثل دمه يطل أي يهدر وهو من حد دخل فقال النبي عليه السلام أسجع كسجع ~~الكهان أي أتتكلمون بكلام منظوم ككلام الكاهنين وفي رواية قال دعوني ~~وأراجيز العرب هي جمع أرجوزة وهي الرجز بفتح الجيم وهو كلام موزون على غير ~~وزن الشعر وقد رجز الراجز من حد دخل ms232 أي تكلم بذلك # ح ز ز وحز رقبته أي قطعها من حد دخل # س ي ب وسئل زفر رحمه الله عن الجنين إذا سقط بالضرب لماذا يجب بها ضمان ~~ولم يعلم حياته فسكت فقال السائل أعتقتك سائبا كانوا في الجاهلية إذا ~~أعتقوا على أن لا ولاء للمعتق قالوا أعتقه سائبا وهو من سيب الماء أي جريه ~~وتسييب الدابة أي إهمالها # غ ر ر والغرة التي تجب في الجنين هي عبد أو أمة أو فرس قيمته خمسمائة ~~وقال في مجمل اللغة غرة الشيء أكرمه # ء ن ي يستأني في السن سنة أي ينتظر مأخوذة من الأناة وهي التثبت والتوقف # و ل ي وإذا ضربه بالعصا ووالى في الضربات أي تابع وواصل # PageV01P331 ف ص ل والمفصل بفتح الميم وكسر الصاد واحد مفاصل الأصابع ~~وسائر الجسد وأصله موضع الفصل أي الإبانة # ق س م والقسامة الأيمان تقسم على أهل المحلة الذين وجد المقتول فيهم وليس ~~القسم في الأصل مطلق اليمين بل هو مأخوذ من هذه القسامة التي هي قسمة ~~الأيمان عليهم أشار إلى ذلك في مجمل اللغة # ط ر و فإن كان المقتول طريا أي غضا ومصدره الطراوة # ق ل ب وفي الحديث وجد قتيل في قليب من قلب خيبر القليب البئر قبل أن تطوى ~~بالحجارة # و د ع وفي الحديث وجد قتيل بين وادعة وأرحب وهما قبيلتان من همدان فأمر ~~عمر رضي الله عنه أن يقاس بين الفريقين القيس والقياس التقدير # ح ق ن وفي هذا الحديث أما أيمانكم فلحقن دمائكم أي لمنعها من أن تسفك وقد ~~حقن اللبن في السقاء أي حبسه وهما من حد دخل # خ ط ط والقسامة على أهل الخطة هي ما اختطه الإمام أي أفرزه وميزه من ~~أراضي الغنيمة وأعطاه إنسانا يريد به الملاك القدماء # ب ر د وإذا كسر سن إنسان يبرد بالمبرد من سنه بقدره البرد السحق من حد ~~دخل والمبرد آلته وهي بالفارسية سوهان والبرد سوذان # ق ر ن إذا أخذت الشجة ما بين ms233 قرني المشجوج أي جانبي رأسه وسمي ذو القرنين ~~بذلك لأنه ضرب على جانبي رأسه # ب ز غ والبزاغ للدواب هو الذي يسيل دماءها والبزغ من حد دخل # ج و ف ولو طعنه برمح فأجافه أي بلغ جوفه وجافه يجوفه كذلك # ل ي ط ولو ذبحه بليطة القصب هي قشرة القصب في الأصل ويريد بها هنا أن ~~القصب يشق فيقطع بحده # ر ض ح رضح رأسه بالحاء المعلمة من تحتها أي دقه من حد صنع وبالخاء ~~المعجمة فوقها أي كسر من حد صنع أيضا # ر م ق وبها رمق بفتح الميم أي بقية نفس أي روح # س و س والسياسة حياطة الرعية بما يصلحها لطفا وعنفا والخنق فعل الخنق وهو ~~من حد دخل وفي المصدر لغتان بتسكين النون وكسرها # و ج ر وإذ سقاه سما أو أوجره أي صبه في فيه ووجره من باب ضرب كذلك واسم ~~ما يصب في الفم الوجور # ث ء ر وفي القصاص درك الثأر هو الدخل المطلوب وهو ثاره أي قاتل حميمه ~~يقال ثأرت فلانا بفلان أي قتلت قاتله وإذا وجأ رأسه بالسكين أي ضربه بها ~~يقال وجأه PageV01P332 يجؤه من حد صنع # و ب ء ولو غصب صبيا ونقله إلى أرض وبئة بالهمزة على وزن فعلة وفعيلة أي ~~وخيمة وهي التي لا توافق ساكنها والاسم الوبا بفتح الواو والباء بغير مد # و ط ء وإذا ساق الدابة فأوطأت إنسانا الصحيح وطئت وأوطأها صاحبها إذا كان ~~يستمسك على الدابة أي يقدر أن يثبت عليه ولا يسقط وكذلك يتماسك # ك د م والدابة إذا كدمت بفيها أي عضت من حد دخل وضرب جميعا # ن ف ح ولو نفحت برجلها أو يدها هو ضربها من حد صنع # ح ب ط ولو حبطت بيدها أي ضربت من حد ضرب # ك ب ح وإذا كبحها بلجام أي مدها إلى نفسه به لتقف ولا تجري من حد صنع # ن خ س ولو نخسها أي طعنها بعود ونحوه من حد صنع ومنه النخاس ms234 # ز ل ق وزلق أي زل من حد علم # ع ق ل ولو تعقل به أي تعلق ولو عطفت يمينا وشمالا أي مالت من حد ضرب ~~وعطفه غيره متعد أيضا # ص د م وإذا اصطدم الفارسان أي صدم كل واحد منهما صاحبه والصدم من حد ضرب ~~وفارسيته كوشت زدن وقال في مجمل اللغة الصدم ضرب الشيء بمثله # ق ط ر وإذا قاد قطار الإبل هو بكسر القاف وقطر الإبل تقطيرا أي جعلها ~~قطارا بعضها على أثر بعض # ك ن ف وإذا أشرع كنيفا أي أخرج إلى الطريق الأعظم مستراحا فانهارت البئر ~~أي انهدمت وكذلك هار يهور هورا وتهور تهورا # ك ب س وإذا كبسها بتراب أو نحوه أي طمها من حد ضرب وفارسيته بيا كند # خ س ف وإذا انخسف به الجسر أي انخرق وتسفل من الخسف في الأرض والجسر ~~القنطرة # ف ر ج لا يترك في الإسلام مفرج بالجيم من باب الأفعال هو قتيل يوجد في ~~مفازة بعيدة عن القرى لا يدرى من قتله لا يهمل هذا بل تؤدى ديته من بيت ~~المال والمفرج أيضا الحميل الذي لا ولاء له ولا نسب ويروى مفرح بحاء معلمة ~~من تحتها وهو المثقل بالدين قال الشاعر إذا أنت لم تبرح تؤدي أمانة وتحمل ~~أخرى أفرحتك الودائع PageV01P333 ويروى مفروح وهو المثقل بالدين أيضا فقال ~~فدحه الدين من حد صنع # ض ر ب وإذا التقى حر وعبد فاضطربا أي ضرب كل واحد منهما صاحبه والافتعال ~~قد يكون للاشتراك كالاقتتال والاختصام # ع ق ل والعقل الدية وعقلت القتيل أي أعطيت ديته وعقلت عن القاتل أي لزمته ~~دية فأديتها عنه قال الأصمعي كلمت أبا يوسف القاضي في ذلك بحضرة الرشيد فلم ~~يفرق بين عقلته وعقلت عنه حتى فهمته # ع ق ل والعاقلة الذين يؤدون الدية جمع عاقل وصار دم فلان معقلة بضم القاف ~~أي دية والمعاقل جمعها وكتاب العاقل لأصحابنا من ذلك سميت الدية عقلا ~~لوجهين أحدهما أن الإبل كانت تعقل بفناء ولي المقتول فسميت الديات ms235 كلها ~~بذلك وإن كانت دراهم أو دنانير والثاني أنها تعقل الدماء عن السفك أي تمسك ~~وعن عمر رضي الله عنه أنه فرض العقل على أهل الديوان أي جعل الدية على ~~الذين كتبت أساميهم في الديوان وهم أهل الرايات قال فإن قتل واحد من أهل ~~راية إنسانا خطأ فإن كان فيهم كثرة لو فضت الراية عليهم أي فرقت من حد دخل ~~أصاب كل واحد منهم ثلاثة فهي عليهم وإلا فعلى جميع الجيش # PageV01P334 @ 335 # | كتاب الوصايا # و ص ي الوصايا جمع وصية وهي الاسم من أوصى يوصي إيصاء ووصى يوصي توصية ~~والوصاة بفتح الواو وكسرها مصدر الوصي وأوصى لفلان بكذا أي جعل له ذلك من ~~ماله وذاك موصى له وأوصى إلى فلان بكذا أي جعله وصيا وذلك موصى إليه وأوصى ~~بولده إلى فلان أي جعله تحت ولايته وحمايته والولد موصى به وأوصى بعمل كذا ~~والعمل موصى به أيضا وفلانة وصي فلان بدون التأنيث إذا أريد به الاسم دون ~~الصفة وكذا الوكيل ونحوه # ع ي ل وفي آخر حديث وصية سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه لأن تدع ورثتك ~~أغنياء خير من أن تدعهم عالة يتكففون الناس العالة جمع عائل وهو الفقير ~~يقال عال يعيل عيلة أي افتقر والتكفف مد الكف للسؤال # م ل ك وعن عمر رضي الله عنه قال إذا أوصى الرجل بوصيتين فآخرهما أملك أي ~~أقوى وأثبت # ط ل ق وقال علي رضي الله عنه من أوصى بالثلث فلم يترك شيئا أي من حقه ~~للورثة وقال إبراهيم المرأة إذا ضربها الطلق بفتح الطاء وتسكين اللام أي ~~وجع الولادة فهي بمنزلة المريض مرض الموت في الوصية # PageV01P335 ن س ب ولو أوصى لأنسبائه جمع نسيب وهو المناسب أي المساوي في ~~النسب # ع ق ب ولو أوصى لعقب فلان بفتح العين وكسر القاف لم يصح لأن العقب هو ~~الخلف وهم الذين يعقبونه أي يخلفونه من حد دخل أي يبقون بعد موته ولا يدري ~~ذلك وإذا أوصى لعتق نسمة أي ذي روح وقال ms236 في ديوان الأدب النسمة الإنسان ~~والنسمة النفس # ح و ل وإذا أوصى له بنخل فحملت عاما وأحالت عاما كذا كتب في الأصل ~~والصحيح حالت أي لم تحمل من حد دخل والحائل خلاف الحامل # ع ق ل وإذا اعتقل لسانه على ما لم يسم فاعله أي أرتج عليه فلم يقدر على ~~الكلام # ن د ب الإيصاء مندوب إليه الندب الدعاء إلى أمر جميل من حد دخل # ج ل ق وإذا أوصى بحنطة في جوالق هو بضم الجيم في الواحد وبفتحها في الجمع ~~وصفة السرج الأدم الذي يغشيه # ح ج ل وإذا أوصى له بحجلة فله الكسوة دون العيدان الحجلة بفتح الحاء ~~والجيم الستر قاله في ديوان الأدب وقال في مجمل اللغة هي العروس وحقيقته ~~أنه شيء يوضع على البعير تحمل فيه العروس لتكون مستورة على وجه التعظيم ~~ويحصل ذلك بالكسوة لا بالعيدان # خ س س وأخس السهام أدناها والفعل من حد ضرب # PageV01P336 @ 337 # | كتاب الفرائض # ف ر ض الفرائض جمع فريضة وهي المقدرة والفرض التقدير من حد ضرب قال الله ~~تعالى نصيبا مفروضا أي مقدرا فالفرائض الأنصباء المقدرة المسماة لأصحابها ~~مأخوذة من قول الله تعالى في آية المواريث فريضة من الله # ع ص ب والعصبة قرابة الرجل لأبيه من قولهم عصب القوم بفلان من حد ضرب أي ~~أحاطوا به قال ذلك في مجمل اللغة وقال الفقهاء هو الذكر الذي يدلي إلى ~~الميت بذكور أي يتوصل يقال أدلى دلوه أي أرسلها وأدلى بحجته أتى بها وأدلى ~~بماله إلى الحاكم أي رفعه إليه وأدلى إليه برحمه أي توصل وذوو الأرحام ~~يرثون عندنا بالتعصيب أي نجعلهم كالعصبة وعند قوم بالتنزيل أي بإنزالهم ~~منازل أصولهم التي بها يتصلون بالميت فإن كن نساء فوق اثنتين قالوا كلمة ~~فوق صلة كما في قوله تعالى فاضربوا فوق الأعناق # ش ب ب ومسائل التشبيب من قولهم شبب بالمرأة أي قال فيها شعرا مطربا وهو ~~من الشباب بالفتح الذي هو مصدر الشاب أي هو عمل أهل الشباب وقيل التشبيب هو ms237 ~~التنشيط مأخوذ من شباب الفرس بكسر الشين من حد دخل وهو أن ينشط ويرفع يديه ~~جميعا وهذه المسائل تنشط الشارع فيها وقيل هو من شب النار من حد دخل أي ~~أوقدها أي هي تذكي الخاطر # و ر ث وقوله تعالى وإن كان رجل يورث كلالة الرجل هاهنا هو الميت وقوله ~~يورث أي ينال ميراثه على ما لم يسم فاعله من قولك ورث لا من قولك أورث ويصح ~~فعل ما لم يسم فاعله منه لأنه فعل متعد تقول ورثت فلانا ولا تقول ورثت من ~~فلان قال PageV01P337 تعالى وورثه أبواه وقال وهو يرثها وقال وورث سليمان ~~داود ومنه قول النبي عليه السلام إنا معاشر الأنبياء لا نورث هو بفتح الراء ~~رواية مشهورة وظن بعض الفقهاء أنه نورث بكسر الراء أي لا نورث أموالنا ~~ورثتنا والصحيح المنقول لا نورث أي لا يرثنا أحد وقوله يورث كلالة أي ينال ~~إرثه على كونه ميتا لا ولد له ولا والد والكلالة مصدر الكل وهو الذي لا ولد ~~له ولا والد له بل له إخوة وأخوات من قولك تكلل به الشيء أي أحاط به فتفهمه ~~فقد شرحت الآية شرحا شافيا وورثه أي بقي بعده فأخذ ماله والله الوارث أي ~~بعد فناء خلقه وهو خير الوارثين # ه ل ك ورجل هلك أي مات # ح ب ر وفي الخبر ما دام هذا الحبر بين أظهركم أي العالم بفتح الحاء ~~وكسرها # ح ص ي قال ابن عباس رضي الله عنهما إن الذي أحصى رمل عالج عددا لم يكن ~~بالذي يجعل في مال واحد نصفين وثلثا أو ثلثين ونصفا فلو قدموا ما قدم الله ~~وأخروا ما أخر الله ما عالت فريضة قط الإحصاء الإحاطة بكل العدد وعالج اسم ~~موضع معروف في العرب والعول من حد دخل الزيادة والارتفاع وهو أن يجاوز سهام ~~الميراث سهام المال # ب ه ل من شاء باهلته أي لاعنته وهو أن يجتمع المختلفان فيقولان بهلة الله ~~بضم الباء أي لعنة الله على المبطل منا # ش ر ك ms238 المشركة بالتشديد مسألة إثبات الشركة بين الإخوة الذين هم عصبة ~~وبين الزوج والأم والأختين لأم # ك د ر والأكدرية مسألة موت المرأة عن زوج وأخت وأم وجد سميت بها لأنها ~~وقعت لرجل اسمه أكدر PageV01P338 وقيل لأنها كدرت على زيد مذهبه حيث خالف ~~في هذه المسألة أصله في غيرها # ط ع م أطعم الجدة السدس أي أعطاها # ق ر ب القربى والبعدى تأنيث الأقرب والأبعد # ن س خ والمناسخة من النسخ وهو النقل والتحويل من حد صنع ومنه نسخ الكتاب ~~وانتساخه ونسخ الشمس الظل ونسخ النحل العسل من خلية إلى خلية وهي بيت النحل ~~الذي يعسل فيه فالمناسخة أن يموت إنسان عن مال وورثة فقبل أن يقسم بينهم ~~مات بعضهم فصار نصيبه لغيره فيقسم الميراثان على أنصباء الباقين # PageV01P339 @ 340 # | كتاب الخنثى # خ ن ث الخنثى الذي له ما للذكر وما للأنثى والانخناث التثني والتكسر ~~وتخنيث الكلام تليينه واشتقاق المخنث منه وجمع الخنثى الخناث كالأنثى ~~والإناث والخناثى كالحبلى والحبالى # ن و ف وعن عامر بن ظرب العدواني وكان من حكماء العرب عاش نيفا وثلثمائة ~~سنة النيف بالتخفيف والتثقيل الزيادة وهو ما بين العقدين # م ل م ل سئل عن الخنثى فأشكل عليه فاستمهل أياما وكان يتململ على فراشه ~~ليلة أي يقلق فلا يستقر كأنه على ملة أي تراب أو رماد حار فقالت له جاريته ~~ما لك فنهرها أي زجرها فأعادت عليه فذكر لها ذلك فقالت حكم مباله أي اجعل ~~موضع بوله حاكما في هذا # PageV01P340 @ 341 # | كتاب الحيل # ح ي ل الحيل جمع حيلة وأصلها الواو وهو ما يتلطف بها لدفع المكروه أو ~~لجلب المحبوب # ع ر ض وإن في معاريض الكلام لمندوحة عن الكذب المعاريض التعرضات أي ~~الكنايات جمع معراض والمندوحة السعة والغنى # ع ي ن وروي أن رجلا عيونا رأى بغلة شريح أي رجلا كان يصيب الأشياء بعينه ~~فيهلكها # PageV01P341 @ 342 # | كتاب الاستحلاف والتزكية # ح ل ف والتزكية الاستحلاف هو التحليف والتزكية هي التعديل والزكي والزاكي ~~الطاهر من حد دخل والترجمة بفتح ms239 التاء والجيم والترجمان بضمها والله أعلم ~~بالصواب # PageV01P342 ms240