######OpenITI# #META# 000.SortField :: Shamela_0006039 #META# 000.BookURI :: NOCODE #META# 010.AuthorAKA :: NODATA #META# 010.AuthorNAME :: عمر بن محمد بن أحمد بن إسماعيل، أبو حفص، نجم الدين النسفي (المتوفى: 537هـ) #META# 011.AuthorBORN :: NOTGIVEN #META# 011.AuthorDIED :: 537 #META# 019.AuthorDIED :: NODATA #META# 020.BookTITLE :: طلبة الطلبة #META# 020.BookTITLESUB :: NODATA #META# 021.BookSUBJ :: الغريب والمعاجم ولغة الفقه #META# 022.BookVOLS :: 1 #META# 025.BookLANG :: NODATA #META# 029.BookTITLEalt :: NODATA #META# 030.LibURI :: Shamela_0006039 #META# 030.LibURIextra :: NODATA #META# 031.LibREADONLINE :: http://shamela.ws/browse.php/book-6039 #META# 031.LibURL :: http://shamela.ws/index.php/book/6039 #META# 031.LibURLFILE :: NODATA #META# 031.LibURLextra :: NODATA #META# 040.EdALL :: NODATA #META# 040.EdEDITOR :: NODATA #META# 041.EdNUMBER :: بدون طبعة #META# 041.EdNumber :: NODATA #META# 043.EdPUBLISHER :: المطبعة العامرة، مكتبة المثنى ببغداد #META# 044.EdPLACE :: NODATA #META# 045.EdYEAR :: 1311هـ #META# 049.EdISBN :: NODATA #META# 049.EdPAGES :: NODATA #META# 049.EdPHYSICAL :: NODATA #META# 049.EdVOLUME :: NODATA #META# 090.RecMISC :: NODATA #META# 999.MiscINFO :: NODATA #META#Header#End# # PageV00P000 ### | [مقدمة الكتاب] # الحمد لله الذي رفع العلم وأهله ووضع الراضي بالجهل وجهله والصلاة على ~~رسوله المصطفى محمد الذي علم به الجهال وهدى به الضلال قال الشيخ الإمام ~~الزاهد نجم الدين زين الإسلام فخر الأئمة أبو حفص عمر بن محمد بن أحمد ~~النسفي رحمة الله عليه سألني جماعة من أهل العلم شرح ما يشكل على الأحداث ~~الذين قل اختلافهم في اقتباس العلم والأدب ولم يمهروا في معرفة كلام العرب ~~من الألفاظ العربية المذكورة في كتب أصحابنا الأخيار وما أورده مشايخنا في ~~نكتها من الأخبار إعانة لهم على الإحاطة بكلها وإغناء عن الرجوع إلى أهل ~~الفضل لحلها فأجبتهم إلى ذلك اغتناما لمسألتهم ورغبة في صالح أدعيتهم والله ~~الموفق والمثيب عليه توكلت وإليه أنيب. ### | [كتاب الطهارة] # (ط ه ر) : افتتحت بقول النبي - صلى الله عليه وسلم - «مفتاح الصلاة ~~الطهور» وهو على ألسنة الفقهاء بفتح الطاء ومسموعي من أهل الإتقان من ~~مشايخي - رحمهم الله - بضمها وهو الصحيح لان الطهور بالضم الطهارة وهو ~~المراد بهذا الحديث وبالفتح هو اسم ما يتطهر به من الماء والصعيد قال الله ~~تعالى {وأنزلنا من السماء ماء طهورا} [الفرقان: 48] وقال النبي - عليه ~~السلام - «التراب طهور المسلم ولو إلى عشر حجج» ونظيره من اللغة السحور وهو ~~ما يتسحر به والسعوط وهو ما يستعط به وكذلك قال النبي - صلى الله عليه وسلم ~~- «لا يقبل الله صلاة امرئ بغير طهور» وهو بالضم أيضا فأما قوله - عليه ~~السلام - «لا يقبل الله تعالى صلاة امرئ حتى يضع الطهور مواضعه» فهذا ~~بالفتح لأن المراد به الماء الذي يتطهر به أو التراب الذي يتيمم به. # (ش ط ر) : وقول النبي - عليه السلام - «الوضوء شطر الإيمان» أي شرط جواز ~~الصلاة لأن الشطر في الأصل # PageV01P002 # هو النصف والإيمان هاهنا أريد به الصلاة كما في قوله تعالى {وما كان الله ~~ليضيع إيمانكم} [البقرة: 143] أي صلاتكم إلى بيت المقدس سميت الصلاة إيمانا ~~لأن جوازها وقبولها به فجعل الوضوء نصف الصلاة على معنى أنهما فعلان أحدهما ~~وهو الوضوء شرط الآخر وهو الصلاة. ms001 # (ن ج و) : والاستنجاء طلب طهارة القبل والدبر مما يخرج من البطن بالتراب ~~أو الماء قال صاحب مجمل اللغة النجو ما يخرج من البطن وقال القتبي أصله من ~~النجوة وهي الارتفاع من الأرض وكان الرجل إذا أراد قضاء الحاجة تستر بنجوة ~~فقالوا ذهب ينجو كما قالوا ذهب يتغوط إذا أتى الغائط وهو المكان المطمئن من ~~الأرض لقضاء الحاجة ثم سمي الحدث نجوا واشتق منه استنجى إذا مسح موضعه أو ~~غسله والاستطابة كذلك وهي طلب الطيب أي الطهارة. # (ج م ر) : والاستجمار التمسح بالجمار وهي جمع جمرة وهي الحجر قال النبي - ~~عليه السلام - «إذا استجمرت فأوتر وإذا توضأت فاستنثر» والإيتار أن تجعل ~~ذلك وترا لا شفعا والاستنثار الاستنشاق وهو جعل الماء في النثرة أي الأنف ~~قاله القتبي في الديوان النثرة الفرجة بين الشاربين حيال وترة الأنف وقال ~~في مجمل اللغة النثرة الخيشوم وما والاه ونثرت الشاة إذا طرحت من أنفها ~~الأذى. # (خ ش م) : والخيشوم أقصى الأنف ويروى فاستنتر بتاء معجمة من فوقها ~~بنقطتين أي اجتذب الذكر مرة بعد مرة وهو الاستبراء ويروى فانتر أي ادلك من ~~حد دخل. # (م ض م ض) : والمضمضة تطهير الفم بالماء وأصلها تحريك الماء في الفم. # (ن ش ق) : والاستنشاق تطهير الأنف بالماء وأصله من قولهم استنشق الريح أي ~~تنسمها # (ب رء) : والاستبراء الاستنظاف وهو طلب النظافة باستخراج ما بقي في ~~الإحليل مما يسيل والاستبراء في الجارية من هذا وهو تعرف نظافة رحمها من ~~ماء الغير بحيضة وكذا قولك للمنكوحة استبرئي رحمك كناية عن الطلاق وهو في ~~أصل الوضع أمر بالاعتداد الذي به تعرف نظافة الرحم. # (ي د ي) : واليد تغسل إلى المرفق وهو ما بين الذراع والعضد وفيه لغتان ~~مرفق بفتح الميم وكسر الفاء ومرفق بكسر الميم وفتح الفاء. # (ر ج ل) : والرجل تغسل إلى الكعب وهو العظم الناتئ عند أبي حنيفة وأبي ~~يوسف مأخوذ من الكاعب وهي الجارية التي نتأ ثديها أي ارتفع من حد صنع وهي ~~مهموزة وأكعب الفصيل إذا ارتفع سنامه ms002 وعند محمد الكعب هو العظم المربع الذي ~~عند معقد الشراك والتكعب التربع وسميت الكعبة بها لتربعها # (وج ه) : وقولهم في حد الوجه هو من قصاص الشعر بضم القاف هو حيث ينتهي ~~إليه شعر الرأس # (ع ذ ر) : وقولهم البياض الذي بين العذار وشحمة الأذن فالعذار رأس الخد ~~وشحمة الأذن ما لان منها وقصبة الأنف عظمه والمارن ما لان منه. # (ع ر ق ب) : وقول النبي - صلى الله عليه وسلم - «ويل للعراقيب من النار» ~~هي جمع عرقوب وهو عصب العقب. # (ول ي) : والولاء في الوضوء # PageV01P003 # هو المتابعة يقال والى بين الشيئين أي تابع بينهما وأصله القرب يقال وليه ~~ويليه أي قرب منه ومنه قول النبي - صلى الله عليه وسلم - «ليلني منكم أولو ~~الأحلام والنهى» أي ليقرب مني أي وليقم خلفي بقرب مني والرواية الصحيحة ~~بحذف الياء بين اللام والنون لأنه أمر والأمر مجزوم وسميت المتابعة بين ~~أفعال الوضوء ولاء لما فيها من تقريب البعض من بعض. # (ر ت ب) : والترتيب في الوضوء والصلاة ترك التقديم والتأخير أصله مراعاة ~~مراتب المذكورات. # (وضء) : والوضوء مأخوذ من الوضاءة وهي النظافة والحسن يقال وضؤ يوضؤ ~~وضاءة فهو وضيء من حد شرف أي حسن ونظف والمتوضئ ينظف أعضاءه ويحسنها ~~والوضوء يذكر ويراد به غسل اليد وحدها قال النبي - عليه السلام - «الوضوء ~~قبل الطعام ينفي الفقر وبعده ينفي اللمم» أي الجنون لأنه تنظيف لليد وتحسين ~~لها والوضوء مما مسته النار والوضوء من ثور أقط أي قطعة منه والوضوء من مس ~~الذكر هذا كله محمول عندنا على غسل اليد لما قلنا وقال النبي - عليه السلام ~~- في مس الذكر «إنما هو بضعة منك» بفتح الباء أي قطعة لحم مجتمعة والبضع ~~القطع من حد صنع. # (غ ر ف) : اغترف غرفة بضم الغين فمسح بها رأسه وأذنيه هي قدر ما يغترف ~~بالكف. # (ص ل و) : والصلاة في اللغة هي الدعاء ويستشهدون في ذلك بقول القائل وهو ~~قول الأعشى # تقول بنتي وقد قربت مرتحلا ... يا رب جنب أبي الأوصاب والوجعا # عليك مثل ms003 الذي صليت فاغتمضي ... نوما فإن لجنب المرء مضطجعا # هذا رجل أراد أن يسافر وقد قرب مرتحله بفتح الحاء أي راحلته وهي مركبه ~~الذي يضع عليه رجله ويركبه فدعت له ابنته وقالت يا رب أبعد عن أبي الأوجاع ~~فإن الأوصاب جمع وصب وهو الوجع وإنما عطف الوجع على الأوصاب ومعناهما واحد ~~لمغايرة اللفظين فأجابها أبوها فقال عليك مثل الذي صليت أي لك مثل ما دعوت ~~لي وهذا دعاء لها بمثل دعائها له وقوله اغتمضي أي غمضي عينيك للنوم فلا بد ~~للمرء أن يكون لجنبه مضطجع بفتح الجيم أي موضع اضطجاع ويستشهدون أيضا بقول ~~الآخر # وصهباء طاف يهوديها ... وأبرزها وعليها ختم # وقابلها الشمس في دنها ... وصلى على دنها وارتسم # الصهباء الخمر الحمراء واليهودي هاهنا صاحبها يقول هذا اليهودي الذي هو ~~صاحب هذه الخمر طاف عليها وأبرزها أي أخرجها وختم عليها ووضعها في مقابلة ~~الشمس في دنها ودعا على دنها وارتسم أي كبر وتعوذ وحذر انكسار الدن وانصباب ~~الخمر يصف عزتها عليه ورغبته فيها وحذره عليها وللصلاة معان أخر ذكرناها في ~~أول كتاب حصائل المسائل وغرضي هاهنا شرح الألفاظ التي أوردها أصحابنا ~~ومشايخنا في كتبهم فلم أتعدها إلى غيرها. # (ح ذ ف) : وقوله - عليه السلام - ويحذف # PageV01P004 # التكبير أي لا يمده وحقيقة الحذف الإسقاط أي يسقط الألف الزائدة في أوله # (ج ز م) : وقول النبي - عليه السلام - «التكبير جزم» أي مقطوع المد وقيل ~~أي مقطوع حركة الآخر للوقف وكذا قول النبي - عليه السلام - «الأذان جزم» ~~فإن الصواب أن يقول الله أكبر بتسكين الراء ولا يقف على الرفع وكذا سائر ~~كلماته الأواخر. # (ع د ل) : وتعديل أركان الصلاة تسويتها أي إتمام فرائضها. # (ر وح) : ويعتمد على راحتيه أي كفيه والراحة والراح الكف. # (ض ب ع) : ويبدي ضبعيه بتسكين الباء أي عضديه وفي شرح الغريبين وغريب ~~الحديث للقتبي الصحيح يبد ضبعيه بدون الياء مشدد الدال والإبداد المد أي ~~يباعدهما عن جنبيه. # (ج ف و) : ويجافي عضديه عن جنبيه أي يباعد قال الله تعالى {تتجافى جنوبهم ~~عن ms004 المضاجع} [السجدة: 16] أي يتباعد حتى يرى عفرة إبطيه أي بياضهما # (ن ق ر) : والنقر في الصلاة تخفيف السجود على النقصان كنقر الديك وهو ~~التقاطه الحب عن سرعة. # (ف ر ش) : وافتراش الذراعين بسطهما. # (ق ع و) : والإقعاء في اللغة إلصاق الأليتين بالأرض ونصب الساقين ووضع ~~اليدين على الأرض كما يفعل الكلب وعند الفقهاء هو أن يضع أليتيه على عقبيه ~~بين السجدتين وقيل هو أن يجلس على وركيه. # (ور ك) : والتورك أن يقعد على وركه الأيسر ويخرج رجليه إلى يمينه # (ف ر ق ع) : وفرقعة الأصابع تنقيضها. # (خ ص ر) : ولا يضع يديه على خاصرتيه الخاصرة المستدق فوق الوركين ~~ويستدلون على هذا بحديثه - صلى الله عليه وسلم - أنه «نهى عن الاختصار في ~~الصلاة» وله وجوه أخر قيل هو الاتكاء على المخصرة أي العصا والعكازة وقيل ~~هو قراءة آية أو آيتين من آخر السورة. # (ع ج ر) : والاعتجار هو لف العمامة على الرأس وابداء الهامة وهو فعل ~~الشطار وقيل هو ترك التلحي أي شد بعض العمامة تحت الحنك وقيل هو التقنع ~~بالمنديل كما تفعله النساء بمعاجرهن ويوردون في بعض النكت هذا البيت الذي ~~قيل في أبي يوسف القاضي - رحمه الله تعالى - # جاءت به معتجرا ببرده ... سفواء تردي بنسيج وحده # أي جاءت السفواء وهي البغلة الخفيفة الناصية به أي بأبي يوسف والباء ~~هاهنا للتعدية معتجرا أي في حال ما كان متقنعا ببرده الذي هو رداؤه أو ~~طيلسانه تردي أي تسرع هذه البغلة والرديان سير بين العدو والمشي الشديد من ~~حد ضرب بنسيج وحده والباء للتعدية أيضا ونسيج وحده يعني أبا يوسف وهو فريد ~~عصره وأصله في الثوب النفيس الذي لا ينسج على منواله غيره. # (ص وب) : والتصويب والتدبيج معا بالدال والذال ألفاظ رويت ومعناها خفض ~~الرأس في الركوع وقد نهي عنه. # (ط ب ق) : والتطبيق في الركوع أن يجمع بين كفيه ويجعلهما ما بين ركبتيه. # (ع ق ص) : وعقص الشعر هو أن يلويه على الرأس ويجمعه من حد ضرب وقول # PageV01P005 # النبي - عليه السلام ms005 - في ذلك «ذاك كفل الشيطان» بكسر الكاف وتسكين الفاء ~~أي معقد الشيطان وأصله كساء يدار حول سنام البعير وقيل هو كساء يعقد طرفاه ~~على عجز البعير ليركبه الرديف وقيل هو ما يكتفل به الراكب من كساء ونحوه أي ~~يجعله تحت كفله أي عجزه ومعانى هذه الكلمات واحدة. # (وش ح) : والتوشح بالثوب التلفف به. # (م س س) : «لا يقبل الله تعالى صلاة من لا يمس أنفه الأرض كما يمس جبهته» ~~بضم الياء وكسر الميم من قولهم أمس الشيء أي جعله ماسا وقد مس بنفسه يمس من ~~حد علم وأمسه غيره أي حمله عليه. # (ء ر ب) : «أمرت أن أسجد على سبعة آراب» بمد الألف جمع إرب وهو العضو. # (ش م س) : وقوله - عليه السلام - «ما لي أراكم رافعي أيديكم كأنها أذناب ~~خيل شمس» بضم الميم جمع شموس كقولك رسول وجمعه رسل والشموس الذي يمنع ظهره ~~أي لا يترك أحدا يركبه وقد شمس شماسا من حد دخل. # (ثء ب) : تثاءب في صلاته الصحيح بالهمزة بدون الواو والاسم منه الثؤباء ~~بضم الثاء وفتح الهمزة ومد الآخر وقول النبي - عليه السلام - «إذا تثاءب ~~أحدكم فليكظم فاه» أي ليضمه ويشده. # (ع ر س) : وقول أبي سعيد مولى أبي أسيد بفتح الألف عرست بأهلي فدعوت إلى ~~ذلك رهطا من الصحابة يقال أعرس الرجل يعرس إعراسا أي بنى بأهله وهو حملها ~~إلى بيته وعرس بها من حد علم أي لزمها فأما التعريس فهو النزول في آخر ~~الليل بعد السير في أقله ومنه ليلة التعريس. # (ك ر م) : وقوله - عليه السلام - «ولا يجلس على تكرمة أخيه» وهو صدر بيته ~~والموضع الذي حسنه وهيأه لجلوسه. # (ن ب ذ) : وقوله - عليه السلام - «لا صلاة لمنتبذ» أي لمنفرد خلف الصف من ~~قولك نبذ كذا إذا ألقاه وانتبذ لازم له أي ألقى نفسه خلف الصف. # (ع ود) : وقول النبي - صلى الله عليه وسلم - لأبي بكرة - رضي الله عنه - ~~حين دب راكعا حتى التحق بالصف «زادك الله حرصا ولا تعد» يروى هذا بثلاث ms006 ~~روايات إحداها ولا تعد بفتح التاء وضم العين وجزم الدال من العود وهو نهي ~~عن المعاودة إلى مثله لأنه مكروه والثانية ولا تعد بضم التاء وكسر العين ~~وجزم الدال من الإعادة وهو نهي عن إعادة الصلاة لما أنها لم تفسد بهذا ~~القدر والثالثة ولا تعد بفتح التاء وتسكين العين وضم الدال من العدو وهو ~~نهي عن السرعة في المشي في الصلاة وبيان أن الخطوة ونحوها لا تقطع الصلاة ~~والمشي عن سرعة تقطع. # (ع د و) : وروى علي - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ~~أنه قال «تحت كل شعرة جنابة فبلوا الشعرة وأنقوا البشرة» قال علي فمن ثم ~~عاديت شعري أي استأصلته وحلقته ليصل الماء إلى ما تحته وقيل أي رفعته عند ~~الغسل من قولهم عاديت رجلي عن الأرض أي جافيتها وعاديت الوسادة أي # PageV01P006 # ثنيتها. # (ض ف ر) : وقولها إني أشد ضفر رأسي بفتح الضاد وهو شد الضفيرة وهي ~~الذؤابة. # (شء ن) : وقوله - عليه السلام - «لا يضر الجنب والحائض أن لا ينقضا ~~شعرهما إذا بلغ الماء شؤون شعرهما» جمع شأن والشؤون مواصل قطع الرأس ومنها ~~تجيء الدموع. # (ن ش ر) : وفي الخبر ومن يملك نشر الماء بفتح الشين أي ما انتشر منه يقال ~~رأيت نشرا أي قوما منتشرين # (ن ف س) : وفي الخبر موت ما ليس له نفس سائلة في الماء لا يفسده أي دم ~~سائل. # (م ي ع) : المائعات الذائبات ماع يميع أي ذاب ويراد بها السائلات. # (س م ل) : وفي حديث العرنيين قتلوا الرعاء بكسر الراء ومد الآخر هو جمع ~~الراعي وفيه «سمل أعينهم» هو فقء العين بشوك أو غيره ويروى فسمر أعينهم ~~بالراء أي أحمى لها مسامير الحديد وكحلهم بها جمع مسمار وفيه أنه «ألقاهم ~~في الحرة» هي الأرض التي عليها حجارة سود وفيه «يكدمون الأرض» الكدم العض ~~من حد دخل وضرب جميعا. # (ض ف ف) : وقوله - عليه السلام - نعم لو كنت على ضفة نهر جار بكسر الضاد ~~هي جانب النهر. # (ص ر ر) : ومن ms007 الواقعات في الماء الصرار وهو اسم لشيئين أحدهما دويبة تصر ~~بالليل أي تصوت وهو بالفارسية وروك والآخر تصر بالنهار في الصيف وهو ~~بالفارسية زله ومنها الأخطب وهي دويبة صغيرة يقال لها بالفارسية سبوي شكنك ~~وهو اسم للشقراق أيضا وللصرد وأصله أن الأخطب هو الحمار الذي بظهره خضرة ~~والخطبان الحنظل وقد أخطب الخطبان أي صارت فيه خطوط خضر. # (ل م ع) : وفي مسألة الترتيب يروون حديث عمر - رضي الله عنه - أنه رأى ~~أعرابيا توضأ وقد بقي لمعة هي بضم اللام ومن فتحها فقد أخطأ وهي قطعة من ~~البدن أي العضو لم يصبها الماء في الاغتسال أو الوضوء وأصله في اللغة قطعة ~~من نبت أخذت في اليبس وفي هذا الحديث أن عمر - رضي الله عنه - أعطاه خميصة ~~هي كساء أسود مربع له علمان وقيل هو ثوب خز أو صوف معلم بالسواد والضفدع ~~بكسر الدال. # (ذ ر ق) : ويذرق الطائر بضم الراء وكسرها لغتان ويزرق بالزاي مكان الذال ~~لغة أيضا أي يلقي خرأه. # (ت ور) : والتور المذكور في أول الجامع الصغير هو إناء يشرب منه. # (ح ت ت) : وقوله - عليه السلام - لخولة حتيه أي حكيه وقيل أي اقشريه. # (ن ز ح) : نزح ماء البئر أي استخرجه والمستقبل منه ينزح بفتح الزاي ونزفه ~~استخرجه كله والمستقبل منه ينزف بكسر الزاي. # (م ع ك) : وتمعك شعره أي ذهب. # (ب ل ع) : والبالوعة بئر المغتسل. # (م ذ ي) : والمذي بتسكين الذال ماء رقيق أبيض يخرج عند ملاعبة الأهل ~~والفعل منه مذيت وأمذيت. # (ود ي) : والودي بتسكين الدال ما يخرج بعد البول. # (م ن ي) : والمني النطفة هذا بالتشديد والمذي ساكنة الذال. # (خ ت ن) : وإذا التقى الختانان أي موضع ختان الرجل وموضع المرأة. # (ح ش ف) : والحشفة ما فوق الختان # PageV01P007 # وأبو اليسر بياع العسل من الصحابة مفتوح الياء والسين. # (ح وض) : ولقيط بن صبرة راوي حديث المبالغة في المضمضة مفتوح الصاد ~~والباء هو لقيط بن عامر بن صبرة ينسب إلى جده ولقيط هذا أبو رزين العقيلي ms008 ~~يعرف بكنيته. # (ح وض) : والحوض الكبير الذي لا يخلص بعضه إلى بعض الخلوص هو الوصول ~~وفسره الفقهاء بالتحريك والصبغ وغير ذلك كما عرف. # (بء ر) : وبئر بضاعة بضم الباء أصح ويقال بالكسر أيضا وهي بئر معروفة ~~بالمدينة. # (ق ل ل) : والقلة جرة يقلها إنسان أي يحملها أي هي بقدر ما يطيق حملها ~~واحد. # (ن ش ف) : كان له ثوب ينشف أعضاءه بعد وضوئه أي ينتشر به من حد علم # (ج ب ر) : والجبائر التي تربط على الجرح جمع جبيرة وهي العيدان التي تجبر ~~بها العظام. # (د س ع) : والدسعة الدفعة من القيء. # (ق ل س) : والقلس بفتح اللام ما يخرج من الفم بالقيء وبتسكينها المصدر ~~منه. # (ص د د) : والصديد الدم المختلط بالقيح والقيح الصفرة التي لا دم فيها. # (ر ع ف) : ورعف من حد دخل أي سال رعافه ورعف من حد شرف لغة ضعيفة فيه ~~ورعف على ما لم يسم فاعله أي صار مرعوفا أي معلولا بعلة الرعاف. # (س ل س) : وسلس البول استرخاء سبيله. # (ط ل ق) : واستطلاق البطن سيلان ما يخرج منه. # (ق ر ق ر) : فمن ضحك منكم قرقرة أي قهقهة وهما الضحك مع الصوت. # (ن خ م) : وتنخم أي أخرج النخامة وهي البلغم. # (ث ور) : وتوضئوا من ثور أقط أي قطعة منه. # (س خ ن) : أنتوضأ من ماء سخن بضم السين وتسكين الخاء هو الحار. # (وذ ر) : وفي حديث عكراش بن ذؤيب أتينا بقصعة كثيرة الثريد كثيرة الوذر ~~أي قطع اللحم والواحدة وذرة بفتح الواو وتسكين الذال وهي القطعة من اللحم. # (ف ر ك) : وفرك المني من الثوب يفركه من حد دخل أي حته وأزاله. # (غ م ض) : ومن غمض ميتا بتشديد الميم أي ضم أجفانه. # (ح ج م) : وغسل المحاجم أي مواضع الحجامة وقد احتجمت أنا وحجمني الحجام ~~يحجمني من حد دخل حجامة. # (ف ر ص) : وقال النبي - صلى الله عليه وسلم - للمستحاضة «خذي فرصة ممسكة» ~~أي قطعة من قطن أو صوف والممسكة المطيبة ms009 بالمسك إزالة لريح دم القبل وقيل ~~أي مأخوذة وهي من قولك مسك بالشيء وتمسك به قال الله تعالى {والذين يمسكون ~~بالكتاب} [الأعراف: 170] وقال لها «تلجمي واستثفري» أي شدي فرجك بخرقة ~~عريضة توثقين طرفيها في شيء تشدين ذلك على وسطك لمنع الدم مأخوذ من اللجام ~~والثفر للدابة. # (م ش ق) : ولو وطئ على مشاقة أي مشاطة وهو ما يسقط من الشعر بالامتشاط ~~يريد به إن من وطئ الشعر الذي زال عن الإنسان بالمشط أو الحلق أو التقصير ~~وهو ساقط على الأرض فوطئه لا ينسجه. # (د وس) : وقوله لو داس الطين أي وطئه برجليه وهو من قولك داس الطعام ~~يدوسه دياسة. # (س ف ي) : وقولهم إن الريح تسفيها بفتح التاء من باب ضرب أي تذروها. # (خ ث ي) : وأخثاء البقر جمع خثى بكسر الخاء وهو الروث. # (ع ر و) : وقوله وإن كان يعتريه ذلك كثيرا أي يأتيه ويعرض له وقد عراه # PageV01P008 # يعروه واعتراه يعتريه أي أتاه وأصابه قال الله تعالى خبرا عن قوم هود - ~~عليه السلام - {إن نقول إلا اعتراك بعض آلهتنا بسوء} [هود: 54] أي عرض لك. # (ن ض ح) : وقوله نضح فرجه أي رش عليه والمستقبل منه ينضح بكسر الضاد. # (س ف ح) : والدم المسفوح يراد به السائل وقد سفحه يسفحه بالفتح أي هراقه. # (ح ل م) : والحلمة القراد العظيم وجمعها الحلم بإسقاط الهاء. # (ء ب ر) : وإذا انتضح البول عليه مثل رءوس الإبر جمع إبرة وهو تمثيل ~~للتقليل. # (غ م ي) : والإغماء الغشي وقد أغمي عليه أي غشي عليه. # (خ بء) : والخابية الحب وأصلها مهموز لأنها تخبئ ما يجعل فيها أي تستره. # (ء ج ن) : والإجانة المركن بتشديد الجيم والإنجانة بزيادة النون خطأ. # (ول غ) : واذا ولغ الكلب في الإناء أي جعل فيه لسانه وشرب منه ولغ يلغ ~~ولوغا من حد صنع. # (ع ف ر) : وقوله - عليه السلام - «وعفروا الثامنة بالتراب» أي مرغوا ~~ولطخوا. # (م ق ل) : وقوله - عليه السلام - «إذا وقع الذباب في الإناء فامقلوه» أي ~~اغمسوه من حد ms010 دخل. # (ص ب ح) : ويجوز الاستصباح بالدهن النجس أي إيقاد المصباح وهو السراج. # (ش وذ) : وفي الحديث ذكر المسح على المشاوذ والتساخين فالمشوذ العمامة ~~وجمعها المشاوذ والتساخين الخفاف واحدتها تسخن أو تسخان وقيل لا واحد لها ~~من لفظها كالأبابيل والإبل والنسوة. # (ث خ ن) : والخف الثخين هو خلاف الرقيق وقد ثخن ثخانة من حد شرف. # (ن ع ل) : والمنعل الذي جعل عليه النعل. # (ع س س) : وفي حديث المسح على الجرموق حديث عمر - رضي الله عنه - أتي بعس ~~من لبن وهو القدح العظيم. # (ي م م) : والتيمم التعمد. # (ص ع د) : والصعيد التراب والصعيد الأرض أيضا من قوله تعالى {صعيدا زلقا} ~~[الكهف: 40] . # (ح ج ج) : وقوله إلى عشر حجج أي سنين واحدتها حجة بكسر الحاء. # (ق ف ز) : ولا يمسح على القفازين مشدد الفاء القفاز شيء تلبسه النساء في ~~أيديهن لتغطية الكف والأصابع ومنه الحديث «رخص للمحرمة في القفازين» يقال ~~لها بالفارسية دست موزه والجرموق فارسي معرب وأصله جرموك. # (س ل ع) : وأسلع من الصحابة بالسين والصاد وآخره بعين لها علامة من ~~تحتها. # (م ع ك) : وتمعك في التراب أي تمرغ فيه. # (ن ور) : والنورة بضم النون ما يتنور به أي يطلى. # (ج ص ص) : والجص بفتح الجيم ليس بعربي محض وبالكسر لغة أيضا. # (وع ب) : والاستيعاب الاستيفاء. # (ر د غ) : والردغة والردغة بتسكين الدال وفتحها الوحل الشديد والوزعة ~~بالزاي المفتوحة كذلك. # (س ر ب) : والسراب ما يتخايل ماء. # (خ ر ج) : والمحبوس في المخرج أي في المتوضأ. # (ومء) : والصلاة بالإيماء أي بالإشارة وقد أومأت بالهمزة كذلك في اللغة ~~والفقهاء يقولون أوميت وهو على وجه تليين الهمزة. # (ج ز ي) : وكذلك يقولون الصلاة أجزته واللغة أجزأته أي كفته. # (ب رء) : ويقولون استبريت الجارية واللغة استبرأت وعلى هذا حديث النبي - ~~صلى الله عليه وسلم - «حتى يستبرين بحيضة» هو بالياء على ألسن الفقهاء ~~ويمنعهم الأدباء عن التلفظ بهذا ويقولون بل يقال «حتى يستبرئن» لكن الرواية ~~بالياء ثابتة لأن النبي - عليه السلام - كان ms011 لا يهمز. # PageV01P009 ### | [كتاب الصلاة] # (ء ذ ن) : والأذان الإعلام وقالوا نضرب. # (ش ب ر) : بالشبور أي بالبوق وهو الذي يضرب به اليهود وقالوا نضرب ~~بالناقوس وهو الذي يضرب به النصارى. # (ج ذ م) : قام على جذم حائط بكسر الجيم أي أصله. # (ه ن و) : والهنية ببنية التصغير الساعة اليسيرة. # (ر ج ع) : والترجيع في الأذان ترديد الشهادتين أي تكريرهما. # (ث وب) : والتثويب الدعاء مرة بعد مرة من قولك ثاب أي رجع وقيل هو من ~~قولهم ثوب الطليعة أي رفع ثوبه على عود وحركه يعلم الناس بذلك عن مجيء ~~العدو وهو المبالغة في الإعلام والمؤذن كذلك يفعل إذا ثوب. # (ر س ل) : والترسل في الأذان هو الإبطاء فيه وكذلك في القراءة وقد ترسل ~~فيهما. # (ح د ر) : والحدر الإسراع في الأذان والقراءة وقد حدر يحدر من حد دخل. # (م ر ط) : وقول عمر - رضي الله عنه - أما تخشى أن تنقطع مريطاؤك هي ما ~~بين السرة إلى العانة وقال في مجمل اللغة ما بين الصدر إلى العانة من ~~البطن. # (وظ ب) : والذي يواظب على الأذان أفضل من غيره أي يداوم الوظوب والمواظبة ~~المداومة وقد وظب كوعد وواظب. # (وج ب) : وجبت الشمس أي غابت وأصل الوجوب السقوط. # (ظ ه ر) : إذا قام قائم الظهيرة وهو نصف النهار في القيظ أي الصيف. # (ه ج ر) : والهاجرة ما بعد الزوال إلى قرب العصر «وعن النبي - عليه ~~السلام - أنه إذا كان في الشتاء بكر بالظهر» بالتشديد أي أتى بها في أول ~~الوقت وإذا كان في الصيف أبرد بها أي حين ينكسر الوهج أي توقد الحر بفتح ~~الهاء وتسكينها وروي أنه كان يصلي الظهر بالهجير أي الهاجرة. # (ف ي ح) : وقوله - عليه السلام - «أبردوا بالظهر فإن شدة الحر من فيح ~~جهنم» أي غليانها. # (ن ور) : والتنوير بالفجر أداؤها حين يستنير النهار. # (س ف ر) : وأسفروا بالفجر أي حين يضيء النهار. # (ط ول) : والفجر فجران مستطيل أي يظهر طولا في السماء ثم يعقبه ظلام أي ~~يخلفه ويأتي بعده ms012 من حد دخل ويسمى ذنب السرحان أي الذئب. # (ط ي ر) : ومستطير أي منتشر في الأفق من قوله تعالى {كان شره مستطيرا} ~~[الإنسان: 7] وهو الذي ينتشر يمنة ويسرة عرضا. # (ش ف ق) : والشفق بقية ضوء الشمس وهو الحمرة عند أبي يوسف ومحمد رحمهما ~~الله والبياض عند أبي حنيفة - رحمه الله - وهو قول كبار الصحابة رضوان الله ~~عليهم أجمعين. # (د ل ك) : ودلوك الشمس من حد دخل زوالها وقيل غروبها وأصله الميلان. # (غ س ق) : وغسق الليل أول ظلمته وقد غسق يغسق من حد ضرب أي أظلم والغاسق ~~الليل المظلم. # (ع ر س) : والتعريس قد مر تفسيره وفيه قول آخر وهو نومة آخر الليل بعد ~~سري أوله. # (ول ج) : وقوله - عليه السلام - «لن يلج النار عبد صلى قبل العصر أربعا» ~~الولوج الدخول # (ق ب ر) : وأن نقبر فيها موتانا أي ندفن يقال قبره أي دفنه في القبر ~~وأقبره أي جعل له قبرا والمراد من قوله نقبر أي نصلي على الميت فإن الدفن ~~في هذا الوقت مطلق. # (ث ب ر) : «من ثابر على اثنتي عشرة ركعة» أي داوم. # (ق ر ع) : وتكرار الجماعة في مسجد الشوارع # PageV01P010 # والقوارع جائز الشارع الطريق الأعظم وقارعة الطريق أعلاه. # (ح م ر) : وقوله - عليه السلام - في الوتر «هي خير لكم من حمر النعم» ~~بتسكين الميم جمع أحمر والنعم واحد الأنعام وهي البهائم وأكثر ما يقع هذا ~~الاسم على الإبل والإبل الحمر أعز أموال العرب فأخبر أنها خير من الأموال ~~النفيسة. # (ق ن ت) : والقنوت في الوتر الدعاء وفي قوله - عليه السلام - «أفضل ~~الصلاة طول القنوت» هو القيام وفي قوله تعالى {كل له قانتون} [البقرة: 116] ~~هو الطاعة وفي القنوت وإليك نسعى ونحفد أي نسرع للخدمة وقول الله تعالى ~~{بنين وحفدة} [النحل: 72] أي أعوانا وخدما وفي صفة النبي - عليه السلام - ~~محفودا أي مخدوما وفي حديث قنوت الفجر ذكر رعل بفتح الراء وتسكين العين هو ~~اسم قبيلة وذكوان وعصية وأسلم وغفار قبائل أيضا. # (وطء) : وفيه «واشدد وطأتك على مضر» أي ms013 عقوبتك وأخذك وفي آخر القنوت «إن ~~عذابك بالكفار ملحق» بكسر الحاء وهو المروي وهو بمعنى اللاحق يقال لحقه ~~وألحقه بمعنى واحد. # (ح ج م) : مكن جبهتك من الأرض حتى تجد حجمها أي شدتها وقوله حتى يتبين له ~~حجم عظامها أي نشوزها ونتوها والأول من هذا أيضا. # (ك ور) : وكور العمامة دورها وقد كار العمامة أي لفها. # (ء ه ب) : «لا تنتفعوا من الميتة بإهاب» أي جلد لم يدبغ رواه عبد الله بن ~~عكيم مضموم العين مفتوح الكاف # (ح ف ز) : وقول علي - رضي الله عنه - إذا قعدت المرأة في الصلاة فلتحتفز ~~أي فلتستوفز ومعنى ذلك الاستعجال وهو أن تجلس وهي تريد تعجيل القيام. # (ش ف ف) : وإذا كان الثوب يشف بكسر الشين أي يرق حتى يرى ما تحته. # (ر ه ق) : والمراهقة الجارية التي قاربت البلوغ والمراهق الغلام الذي ~~قارب ذلك ومن صلى إلى سترة فليرهقها بفتح الياء والهاء ليقاربها من قولهم ~~رهقه الشيء أي غشيه وأدركه. # (ب ر ك) : ونهى عن بروك كبروك الجمل وهو أن يبدأ بأعاليه إذا انحط إلى ~~الأرض والجمل يفعل كذلك وأصله وضع البرك على الأرض أي الصدر بفتح الباء ~~وتسكين الراء. # (ق ر ن) : «حتى إذا صارت الشمس بين قرني الشيطان» أي ناحيتي رأسه لأنه ~~روي أن الشمس إذا طلعت قارنها الشيطان وكذلك إذا غربت وعبدة الشمس ~~يستقبلونها في العبادة وقد استقبلوا الشيطان ونهينا نحن عن الصلاة ساعتئذ ~~مخالفة لهم. # (ن ق ر) : «قام ونقر أربعا» وفي رواية «صلى أربعا ينقر فيها نقر الديك» ~~وأراد به تخفيف السجود على النقصان من قولهم نقر الطائر الحب أي التقطه من ~~حد دخل وهو غاية السرعة. # (خ د ج) : «وكل صلاة لم يقرأ فيها بأم الكتاب فهي خداج» أي ناقصة نقصان ~~فضيلة يقال خدجت الناقة إذا ألقت ولدها قبل وقت النتاج وإن كان تام الخلق ~~وأخدجت إذا جاءت به ناقصا وإن كان لتمام وقت النتاج. # (ط ف ي) : «اقتلوا ذا الطفيتين» أي الحية ذات الخطين على ظهرها ms014 كخوصتين ~~من المقل. # (ب ت ر) : والأبتر الحية التي لا ذنب لها. # (س ود) : «واقتلوا الأسودين» أي الحية # PageV01P011 # والعقرب. # وعبد الله ابن بحينة: راوي حديث سجدتي السهو مضمومة الباء مفتوحة الحاء ~~هي اسم أمه وهو عبد الله بن مالك ينسب إلى أمه، وجماعة من الصحابة - رضي ~~الله عنهم - يعرفون بالنسبة إلى أمهاتهم كشرحبيل ابن حسنة وعبد الرحمن ابن ~~حسنة ينسبان إلى أمهما، وأبوهما عبد الله بن المطاع بن عمرو الكندي، وكسهيل ~~بن البيضاء الذي صلى عليه رسول الله في المسجد ينسب إلى أمه، وأبوه وهب بن ~~ربيعة بن هلال القرشي، وهذا أيضا كذلك وبحينة هي بنت الحارث بن المطلب بن ~~هاشم بن عبد مناف وهو عبد الله بن مالك بن القشب من أزد شنوءة وينسب فيقال: ~~الأسدي بالتسكين وإذا حذفوا التعريف قالوا أزدي بالزاي. # (ب ر د) : وقدر الشافعي - رحمه الله - مدة السفر بأربعة برد جمع بريد وهو ~~اثنا عشر ميلا. # (ظ ع ن) : وقوله - عليه السلام - «للظاعن ركعتان» أي للمسافر وقد ظعن ~~يظعن بفتح العين أي سار وارتحل والمصدر الظعن بفتح الظاء وفتح العين ~~وتسكينها لغتان. # (ح ي ر) : والحيرة من قرى الكوفة وكذا القادسية. # (ن ج ف) : وأما النجف فهو ناحية بها وفيها مشهد علي - رضي الله عنه - ~~ومساكن جيرانه. # (ن ق ل) : والمنقلة المرحلة. # (ج د د) : والجدة الشاطئ وهو جانب البحر أو النهر. # (ط ل ل) : وطلل السفينة جلالها وهو بالفارسية بادبان كشتى. # (س ف ر) : وقوله - عليه السلام - «فإنا قوم سفر» بتسكين الفاء أي مسافرون ~~وهو اسم على وزن المصدر فيصلح للواحد والاثنين والجمع والذكر والأنثى. # (خ ص ص) : وقول علي - رضي الله عنه - لو كنا جاوزنا ذلك الخص لقصرنا بضم ~~الخاء وهو بيت يتخذ من قصب قال الفزاري # الخص فيه تقر أعيننا ... خير من الآجر والكمد. # (ع ب ط) : (وفي مسائل الحيض) ذكر الدم العبيط وهو الخالص الطري. # (ح د م) : والدم المحتدم هو المحترق وقد احتدم اليوم أي أشتد حره. # (ش ط ر) ms015 : وقوله - عليه السلام - «تقعد المرأة شطر عمرها لا تصوم ولا ~~تصلي» الشطر النصف واستدل الشافعي بظاهره على أن أكثر الحيض خمسة عشر وأقل ~~الطهر خمسة عشر ليستوي النصفان وقلنا أعمار هذه الأمة على ما عليه الأعم ~~الأغلب ستون سنة وخمس عشرة سنة مدة الصبا وبقية العمر ثلثها في الأعم ~~الأغلب حيض عشرة عشرة وثلثاها طهر عشرون عشرون فاستوى النصفان في الصوم ~~والصلاة وتركهما من هذا الوجه وقالوا أيضا أراد به انقسام عمرها إلى شيئين ~~وإن لم يستو القسمان كما يقال نصف عمر فلان سفر ونصفه إقامة إذا تعودهما ~~وإن لم تستو مدتاهما # (ق ص ص) : وقول عائشة - رضي الله عنها - لا حتى ترين القصة البيضاء قيل ~~هي شيء كالخيط الأبيض يخرج عند انقطاع الدم وقيل معناه حتى تخرج الخرقة ~~كالجص الأبيض فالقصة الجص ومنه النهي عن تقصيص القبور أي تجصيصها. # (ور ي) : ومن ألوان الحيض الترية قال الشيخ الإمام شمس الأئمة الحلواني - ~~رحمه الله - منهم من يخفف ياء هذه الكلمة ومنهم # PageV01P012 # من يشددها قال وقال محمد بن إبراهيم الميداني هي ليست بشيء قال وقيل بأن ~~موضع الفرج إذا اشتدت فيه الحرارة تحلب منه ماء رقيق فذلك هو الترية قال ~~وقيل هي بين الكدرة والصفرة قال المصنف - رحمه الله - وقيل هي التي على لون ~~الرئة مشتقة منها وقيل هي التربية بزيادة باء قبل الياء منسوبة إلى الترب ~~وهي التي على لون التراب وفي غريب الحديث لأبي عبيد أن الترية هي الشيء ~~اليسير الخفي يريد به الخفاء في اللون يعني لونا غير خالص وهو أقل من ~~الكدرة والصفرة قال ولا يكون الترية إلا بعد الاغتسال فأما ما كان في أيام ~~الحيض فهو حيض وليست بترية وقيل هو ما يتراءى أنه حيض وفي مجمل اللغة ذكر ~~في فصل الراء والواو والياء وقال الترية ما تراه المرأة من الحيض صفرة أو ~~غيرها قال ويقال تريئة بالهمزة قال المصنف - رحمه الله - فعلى القول الأول ~~هو تفعلة والواو صارت ياء وأدغمت في الياء التي بعدها وعلى ms016 القول الثاني ~~فعيلة وقال الخليل في كتاب العين في فصل الراء والهمزة والياء التريئة ~~مكسورة الراء ممدودة مهموزة والترية مكسورة التاء والترية مكسورة الراء ~~خفيفة والترية مجزومة الراء كل هذه لغات وتفسيرها ما ترى المرأة من الحيض ~~صفرة وبياضا قبلا وبعدا. # (ن خ ر) : وإذا سال منخراه بفتح الميم وكسر الخاء وبكسرهما لغتان وهما ~~جوفا الأنف والنخير صوت الأنف من حد ضرب وقال في مجمل اللغة النخرة بضم ~~النون الأنف. # (ش م ل) : (وفي باب الجمعة) . # يروى في الحديث «لا جمع الله شمله» أي ما تشتت من أمره ويقال فرق الله ~~شمله أي ما اجتمع من أمره وهو من الأضداد. # (ص ه) : وفي الحديث «من قال لصاحبه والإمام يخطب صه فقد لغا» صه كلمة ~~تقال للإسكات ولغا أي قال باطلا وقد لغا يلغو من حد دخل ولغي يلغى من حد ~~علم لغتان وفي الحديث «من مس الحصى فقد لغا» قيل كأنه تكلم بباطل وقيل أي ~~مال عن الصواب وقيل أي خاب. # (ر ت ج) : أرتج عليه بضم الهمزة وكسر التاء وتخفيف الجيم أي أغلق عليه ~~يعني عجز عن التكلم وقد أرتج الباب أي أغلقه الرتاج الباب العظيم. # (س د د) : لا بأس بأداء الجمعة في الطاقات والسدة هي الظلة التي عند باب ~~المسجد والظلة التي حول المسجد وقد تكون السدة الباب وأراد بالطاقات طاقات ~~حوائطها وأبوابها # (ح ب و) : والجلوس محتبئا هو أن ينصب ركبتيه ويجمع يديه عند ساقيه وكان ~~احتباء الواحد من العرب بجمع ظهره وساقيه بثوب والاسم منه الحبوة بضم الحاء ~~وكسرها. # (ب ك ر) : بكر وابتكر أي أتى الجمعة أول وقتها لا يريد به الإتيان بكرة ~~النهار وابتكر أي أدرك أول الخطبة من الباكورة # (غ س ل) : وغسل بالتخفيف أي غسل الأعضاء وغسل بالتشديد أي حمل امرأته على ~~الغسل بأن وطئها حتى أجنبت ثم اغتسلت وندب إلى ذلك لأنه أغض للبصر في ~~الطريق # (ول ي) : والموالاة بين القراءتين في صلاة العيد هي المتابعة بينهما وهي ~~أن يؤخر ms017 القراءة عن التكبيرات في الأولى # PageV01P013 # ويقدمها على التكبيرات في الثانية. # (ع ل و) : ونادى في أهل العوالي جمع عالية وهي ما فوق نجد إلى أرض تهامة ~~أي في القرى التي هي في أعالي المدينة. # (ع ت ق) : أمر بخروج العواتق إلى مصلى العيد جمع عاتق وهي الجارية التي ~~أدركت فخدرت ولم تزف إلى الزوج. # (ش ر ق) : والتشريق الخروج إلى المشرقة للصلاة وهي المكان الذي شرقت عليه ~~الشمس أي طلعت وأشرقت أي أضاءت ونسبت تكبيرات هذه الأيام إلى التشريق ~~لوقوعها في أيام العيد وقيل التشريق تجفيف لحوم الأضاحي في الشمس. # (وس م) : أمير الموسم أصله المجمع من مجامع العرب ويراد به هاهنا مجمع ~~الحاج. # (ز م ل) : وقوله - عليه السلام - في الشهداء «زملوهم بكلومهم ودمائهم ~~فإنهم يبعثون يوم القيامة وأوداجهم تشخب دما» أي لفوهم يقال تزمل بنفسه ~~وازمل بتشديد الزاي والميم أي تلفف والكلوم جمع كلم وهو الجرح وقد كلمه ~~يكلمه من باب ضرب أي جرحه وتشخب من باب دخل وصنع أي تسيل والشخب بضم الشين ~~مصدره. # (ر م س) : وارمسوني في التراب من باب دخل أي ادفنوني والرمس تراب القبر ~~خاصة. # (ج د د) : وقوله فإني وفلانا على الجادة هي الطريق الأعظم. # (وق ص) : وقصته ناقته في أخاقيق جرذان فقال «لا تخمروا رأسه ووجهه فإنه ~~يبعث يوم القيامة ملبدا أو قال ملبيا» قوله وقصته أي ألقته ودقت عنقه من حد ~~ضرب والأخاقيق جمع أخقوق وهو الشق في الأرض والجرذان بكسر الجيم جمع جرذ ~~بضمها وهو الفأرة العمياء ولا تخمروا أي لا تغطوا وملبدا من قولك لبد الحاج ~~رأسه أي ألصق شعره بلزوق من صمغ ونحوه صيانة له عن القمل وأشعث أي يبعث مع ~~علامة الإحرام وملبيا أي قائلا لبيك اللهم لبيك وهو شعار الحج أيضا. # (غ ر ر) : وكان على حمزة نمرة هي كساء مخطط ملون مأخوذ من النمر وفارسيته ~~بلنك. # (س ح ل) : «وكفن النبي - صلى الله عليه وسلم - في ثلاثة أثواب سحولية» أي ~~بيض من القطن والسحل ms018 كذلك وقيل هو منسوبة إلى موضع يسمى سحولا ينسج به. # (ن ص ص) : وقالت عائشة - رضي الله عنها - في تسريح ميت علام تنصون ميتكم ~~أي تأخذون ناصيته. # (س د ر) : والسدر ورق شجر النبق وهو غسول. # (خ ط م) : والخطمي نبت يغسل به الرأس. # (ق ر ح) : والماء القراح الذي لا يخالطه شيء. # (وت ر) : وقد أجمر وترا أي جمع ثلاثا أو خمسا وقيل أي طيب بعود أحرق في ~~مجمر. # (ع م د) : والحمل بين العمودين هما قائمتا السرير. # (ج ن ز) : والجنازة بالكسر والفتح لغتان ويقال الجنازة بالفتح الميت ~~والجنازة بالكسر السرير مأخوذ من الجنز وهو التسير قال ذلك في مجمل اللغة. # (خ ب ب) : ما دون الخبب وهو ضرب من العدو من حد دخل يقال خب الفرس خببا ~~إذا راوح بين يديه أي مال على هذه مرة وعلى هذه مرة وهو بالفارسية يويه ~~رفتن. # (س ج و) : ويسجى قبر المرأة بثوب أي يستر به. # (ر ث ث) : وارتثاث الجريح حمله من المعركة وبه رمق أي بقية روح مأخوذ من ~~الثوب # PageV01P014 # الرث أي الخلق يعني لم يمت حين جرح بل صار خلقا. # (ه ل ل) : واستهل الصبي أي رفع صوته وصاح عند الولادة. # (د ر ع) : ومن أكفان المرأة الدرع وهو قميص النساء هذا مذكر ودرع الرجال ~~وهي درع الحديد مؤنثة سماعا. # (س د ل) : وسدل الشعر إرخاؤه من باب دخل. # (ح ق و) : وقوله - عليه السلام - للنساء اللاتي أعطاهن حقوه أي إزاره ~~لتكفين ابنته - رضي الله عنها - «أشعرنها إياه» أي اجعلنه شعارها أي يلي ~~شعر جسدها أشعر من باب أدخل. # (ء ز ر) : «ارجعن مأزورات» أي موزورات من الوزر أي الأثم وآزرة أي آثمة ~~ويقال وزره أي جعله ذا إثم وإنما جعله مهموزا مع أن أصله الواو للازدواج ~~بقوله «غير مأجورات» كما يقال آتيك بالغدايا والعشايا والغدوة لا تجمع على ~~غدايا لكن لازدواجه بالعشايا صار كذلك. # (م ه ل) : وإنما هما للمهل والصديد هما واحد وهو الدم المختلط ms019 بالقيح. # (س ن م) : وتسنيم القبر رفع ظهره كالسنام. # (ه ي ل) : هال التراب أي صبه قال الله تعالى {كثيبا مهيلا} [المزمل: 14] ~~وأهال لغة فيه # (ج د ب) : وفي حديث الاستسقاء «إن الأرض أجدبت» أي صارت ذات جدب وهو ضد ~~الخصب وحقيقته يبسها عن النبات لعدم المطر وأقحط الناس أي صاروا في القحط ~~وهو احتباس المطر وفيه «كانت السماء كالزجاجة ليس فيها قزعة» بفتح القاف ~~والزاي وهي قطعة من السحاب عظيمة وفيه «ونشأ السحاب» أي ارتفع «وأرخت ~~السماء عزاليها» وهي جمع عزلاء وهي مستخرج ماء القربة يريد به أرسلت ~~مياهها. # (د ر ر) : لله در أبي طالب أي خيره وهو دعاء خير وقول أبي طالب في النبي ~~- عليه السلام - # وأبيض يستسقى الغمام بوجهه ... ثمال اليتامى عصمة للأرامل # يصفه بأنه سيد فإن الوصف بالبياض والغرة منهم عبارة عن الجمال والبهاء ~~واستسقاء الغمام بوجهه عبارة عن كونه مباركا ميمونا وثمال اليتامى أي ~~غياثهم والقائم بأمرهم ومطعمهم عصمة للأرامل أي تتمنع به النساء اللاتي لا ~~أزواج لهن ويتمسكن به. # (ح ول) : «حوالينا لا علينا» أي حولنا. # (ء ك م) : على الآكام جمع أكمة وهي التل إكام جمع وآكام جمع الجمع. # (ق ش ع) : «فانقشعت السحابة» أي انكشفت وصارت كالإكليل حول المدينة وهو ~~التاج يتكلل بالرأس أي يحيط بجوانبه. # (ن ك ب) : ويتنكب قوسا عربية أي يجعلها في منكبه. # (ش ط ر) : {فولوا وجوهكم شطره} [البقرة: 144] أي نحوه # (ح ل ق) : تحلقوا أي صاروا حلقة. # (ب ن ي) : ولو أن الكعبة تبنى أي صارت إلى حال يحتاج إلى بنائها وهو تجوز ~~عن إطلاق لفظة الهدم عليها هذا كما قال إذا ذكر الخطيب اسم الله تعالى واسم ~~رسوله - عليه السلام - واسم الصحابة سكت السامع ولم يقل لا يقول جل جلاله ~~ولا يصلي على رسوله ولا يقول - رضي الله عنه - في حق الصحابة تحاميا عن ~~التصريح بالنهي عن أعمال البر. # (ص ف و) : وقال في الإكراه إذا أصفى الإمام أرضا ولم يقل غصب لكن قال ~~جعلها ms020 صافية لنفسه وهذا مما أطرف أصحابنا في العبارة. # PageV01P015 ### | [كتاب الزكاة] # (ز ك و) : الزكاة هي النماء يقال زكى الزرع يزكو أي نما وهي الطهارة أيضا ~~وسميت الزكاة زكاة لأنه يزكو بها المال بالبركة ويطهر بها المرء بالمغفرة. # (ن ص ب) : والنصاب الأصل وهو كل مال لا يجب فيما دونه الزكاة. # (س وم) : والسائمة الراعية سامت تسوم سوما أي رعت وأسامها صاحبها يسيمها ~~إسامة قال الله تعالى {فيه تسيمون} [النحل: 10] . # (ع ل ف) : والعلوفة التي تعلف. # (ح م ل) : والحوامل الحاملات وهي المعدة لحمل الأثقال. # (ع م ل) : والعوامل المعدة للأعمال. # (ث ور) : والمثيرة البقرة التي تثير الأرض للزراعة. # (ذ ود) : والذود من الإبل ما بين الثلاث إلى العشر. # (ط ر ق) : والطروقة بفتح الطاء الأنثى التي ينزو عليها الفحل. # (م خ ض) : وبنت مخاض هي التي استكملت سنة ودخلت في الثانية سميت بها لأن ~~أمها صارت حاملا بولد آخر والمخاض اسم للحوامل من النوق. # (ل ب ن) : وبنت لبون هي التي استكملت سنتين ودخلت في الثالثة سميت بها ~~لأن أمها صارت لبونا أي ذات لبن بلبن ولد آخر. # (ح ق ق) : والحقة هي التي استكملت ثلاث سنين ودخلت في الرابعة سميت بها ~~لاستحقاقها الحمل والركوب. # (ج ذ ع) : والجذعة بفتح الذال هي التي استكملت أربعا ودخلت في الخامسة ~~والذكر منها ابن مخاض وابن لبون وحق وجذع وعن ابن زياد - رحمه الله - أنه ~~قال ابن مخاض ابن سنة وابن لبون ابن سنتين والحق ابن ثلاث سنين والجذع ابن ~~أربع سنين والثني ابن خمس سنين والسديس ابن ست سنين والبازل ابن ثمان سنين ~~وهذا كله عن ابن زياد وقالوا البازل من الإبل الذي دخل في السنة التاسعة ~~والأنثى كذلك سمي به لطلوع بازله وهو السن الذي يطلع في تلك السنة وقالوا ~~الجذع قبل أن يصير ثنيا والجذع من الغنم ما مضى عليه أكثر السنة والثني ما ~~دخل في السنة الثانية ومن الإبل الجذع ما دخل في السنة الخامسة والثني ما ~~دخل في ms021 السنة السادسة وهو الذي ألقى ثنيته والأنثى ثنية. # (ء ن ف) : وتستأنف الفريضة أي تبتدأ يقال استأنف استئنافا وائتنف ائتنافا ~~أي ابتدأ # (ت ب ع) : والتبيع من البقر هو الذي جاوز الحول والتبيعة الأنثى. # (م س ن) : والمسن الذي جاوز حولين والمسنة الأنثى والجمع المسان بفتح ~~الميم. # (س خ ل) : والسخلة الصغيرة من أولاد الغنم. # (ك وم) : الكوماء الناقة العظيمة السنام من حد علم والكومة بضم الكاف ~~تراب مجموع قد رفع رأسه وقد كوم كومة أي فعل ذلك. # (ر ج ع) : ارتجعتها ببعيرين أي أخذتها مكان اثنين وقال في ديوان الأدب ~~يقال باع إبله فارتجع منها رجعة صالحة بكسر الراء إذا صرف ثمنها فيما يعود ~~عليه بالعائدة الصالحة وقال في مجمل اللغة الراجعة الناقة تباع ويشترى ~~بثمنها مثلها والثانية الراجعة أيضا وقد ارتجعتها ارتجاعا ورجعتها رجعة. # (ث ن ي) : لا ثنى في الصدقة أي لا إعادة # PageV01P016 # ولا تكرار ولا تثنية وهو مقصور. # (ظ ه ر) : وقال النبي - صلى الله عليه وسلم - «لا صدقة إلا عن ظهر غنى» ~~أي عن فضل غنى وقيل عن قوة غنى. # (ر ب ب) : ولا يؤخذ في الصدقة الربى والأكيلة والماخض قال محمد رحمه الله ~~الربى التي تربي ولدها والأكيلة التي تسمن للأكل والماخض التي في بطنها ولد ~~وقال في ديوان الأدب الربى التي وضعت حديثا أي هي قريبة العهد بالولادة ~~وأكيلة السبع ما أكله السبع والأكولة شاة تعزل للأكل والماخض كل حامل ضربها ~~الطلق وقال في مجمل اللغة الربى الشاة التي تحبس في البيت للبن والأكيل ~~المأكول ومنه أكيلة السبع والماخض الحامل إذا ضربها الطلق وزعم الطاعن أن ~~تفسير محمد رحمه الله خطأ بل الربى المرباة والأكيلة المأكولة وهذا الطعن ~~مردود عليه وتقليد محمد في اللغة واجب فقد كان إماما جليلا في اللغة قلده ~~أبو عبيد القاسم بن سلام صاحب غريب الحديث وغريب القرآن والأمثال وكبار ~~التصانيف في أشياء من اللغة مع جلالة قدره وعلو أمره وتفسير صاحب الديوان ~~وصاحب المجمل للربى بما فسرا على ms022 وفق تفسير محمد رحمه الله أيضا فإن التي ~~ولدت والتي تحبس في البيت للبن مربية لا مرباة وتفسير الأكيلة بما فسره ~~محمد أولى وأوفق للأصول من تفسيرهما لأن المفعول إذا أخرج على لفظ الفعيل ~~يستوي فيه الذكر والأنثى ولا يدخل فيها الهاء للتأنيث يقال امرأة قتيل ~~وجريح فإدخال الهاء في الأكيلة يدلك على أنه ليس باسم المأكول نعتا له بل ~~هو اسم لما أعد للأكل كالضحية اسم لما أعد للتضحية # (ج ب ه) : وقال - عليه السلام - «ليس في الجبهة ولا في الكسعة ولا في ~~النخة صدقة» قال في الديوان الجبهة الخيل والكسعة الحمر والنخة الرقيق بفتح ~~النون وضمها قال ويقال البقر العوامل قال وقال ثعلب هذا هو الصواب وأصله من ~~النخ وهو السوق الشديد قال والنخة أيضا أن يأخذ المصدق دينارا بعد أخذ ~~الصدقة كما قال الشاعر وهو الفرزدق # عمي الذي منع الدينار ضاحية ... دينار نخة كلب وهو مشهود # يفتخر بعزة عمه يقول منع دينار الصدقة التي تؤخذ زيادة ضاحية أي علانية ~~جهارا بارزة وهو مشهود أي فعل ذلك بمحضر الناس وقال القتبي يقال الكسعة ~~الحمير ويقال الكسعة الرقيق والحاصل أنها العوامل من البقر والإبل والحمير ~~سميت بها لأنها تكسع أي تضرب أدبارها إذا سيقت وقيل في الجبهة هي القوم ~~الذين يحملون الدية أي إذا وجد عندهم إبل لم يؤخذوا بزكاتها وقيل في النخة ~~هي الرقيق وقيل الحمير وقيل البقر العوامل وقيل الإبل العوامل جميع هذه ~~الأقاويل الأربعة في شرح الغريبين. # (ج ر ر) : وقال - عليه السلام - «لا صدقة في الإبل الجارة ولا القتوبة» ~~الجارة # PageV01P017 # المجرورة بأزمتها فاعلة بمعنى مفعولة كما يقال سر كاتم أي مكتوم والقتوبة ~~المقتوبة وهي التي توضع الأقتاب على ظهرها جمع قتب بفتح القاف والتاء وهو ~~رحل صغير على قدر السنام فعولة بمعنى مفعولة كالركوبة والحلوبة. # (ك ر م) : وقوله - عليه السلام - «وإياكم وكرائم أموال الناس» بنصب الميم ~~على التحذير والكرائم النفائس. # (ح ش و) : «وخذ من حواشيها» الحواشي صغار الإبل جمع حاشية. # (ر ذ ل) ms023 : ورذال الإبل بضم الراء وتشديد الذال خطأ والصحيح الأرذال جمع ~~رذل بتسكين الذال بعد فتح الراء وهو الخسيس وقد رذل رذالة من حد شرف فهو ~~رذل. # (ع ن ق) : ولو منعوني عناقا بفتح العين هي الأنثى من أولاد المعز ولا تجب ~~هذه في الزكاة لكن معناه لو وجبت هذه ومنعوها لقاتلتهم وفي رواية لو منعوني ~~عقالا بكسر العين وهو صدقة عام قال الشاعر # سعى عقالا فلم يترك لنا سبدا ... فكيف أن لو سعى عمرو عقالين # وقيل هو الحبل الذي يعقل به إبل الصدقة. # (م ه ن) : وثوب المهنة ثوب الخدمة وثوب البذلة ما يتبذل به كل وقت وقال ~~الأصمعي الصحيح المهنة بفتح الميم وبالكسر باطل والامتهان الابتذال. # (خ ل ط) : والخليط الشريك والخلطة الشركة بكسر الخاء. # (ت ب ر) : التبر ما كان من الذهب والفضة غير مصوغ. # (ن ض ض) : والناض الصامت وهو غير الحيوان والناطق الحيوان. # (ور ق) : والورق الفضة بفتح الواو وكسر الراء والورق بفتح الواو وتسكين ~~الراء أيضا والورق بكسر الواو وتسكين الراء أيضا على التخفيف ونقل كسرة ~~الراء إلى الواو كما فعلوا ذلك في الفخذ وهو اسم للدراهم المضروبة أيضا قال ~~تعالى خبرا عن أصحاب الكهف {فابعثوا أحدكم بورقكم هذه إلى المدينة} [الكهف: ~~19] على القراءات الثلاث والرقة بكسر الراء وتخفيف القاف كذلك قال النبي - ~~عليه السلام - «وفي الرقة ربع العشر» وأصله ورقة بكسر الواو وتسكين الراء ~~على وزن فعلة كالعدة والزنة والصفة وتجمع على الرقين تقول العرب إن الرقين ~~تغطي أفن الأفين الأفن نقص العقل والأفين فعيل بمعنى مفعول أي الدراهم تستر ~~عيب المعيب وجهل الجاهل # (ف ت خ) : رأى في يدي فتخات جمع فتخة بفتح التاء والخاء وهي الخاتم بغير ~~فص. # (وض ح) : كنت ألبس وضح أوضاحا جمع وضح بفتح الضاد وهي الحلي. # (م س ك) : وفي يديها مسكتان بفتح السين أي سواران. # (ف ق ر) : وقوله تعالى {إنما الصدقات للفقراء والمساكين} [التوبة: 60] ~~الفقير المحتاج وقد افتقر أي احتاج وقيل الفقير بمعنى المفقور وهو الذي ms024 ~~أصيب فقاره والمسكين الذي أسكنه العجز عن الطوف للسؤال والغارم المديون ~~الذي لا يجد ما يقضي به الدين فإن الغرم هو الخسران وقيل المسكين الذي لا ~~شيء له والفقير الذي له شيء قال الراعي يمدح عبد الملك بن مروان ويشكو إليه ~~سعاته # أما الفقير الذي كانت حلوبته ... وفق العيال فلم يترك له سبد # وفي الرقاب أي العبيد الذين ثبت في رقابهم ديون الموالي بالكتابة وقوله ~~{وفي # PageV01P018 # سبيل الله} [التوبة: 60] أي الذين في سبيل الله وهم فقراء الغزاة وابن ~~السبيل أي الغريب البعيد عن ماله فريضة من الله أي تقديرا أو إيجابا من ~~الله. # (ن ك ر) : إذا كان على رجل دين فناكره سنين أي جحده وهي مفاعلة من ~~الإنكار. # (ض م ر) : ولا زكاة في مال الضمار أي الغائب الذي لا يرجى والإضمار ~~التغييب قال الشاعر # حمدن مزاره فأصبن منه ... عطاء لم يكن عدة ضمارا. # (س ع ي) : والساعي آخذ الصدقات وقد سعى سعاية من حد صنع والمصدق أيضا آخذ ~~الصدقات. # (ع ش ر) : والعاشر آخذ العشر وقد عشر من حد دخل أي أخذ العشر ومن حد ضرب ~~إذا صار عاشرا لعشرة. # (ع م ل) : والعمالة بضم العين رزق العامل. # (ف ي ف) : والفيفاء المفازة والفيافي المفاوز والفيف هو المكان المستوي. # (خ ض ر) : وقال - عليه السلام - «ليس في الخضراوات صدقة» وهو على ألسن ~~الفقهاء بضم الخاء وإثبات الألف والواو بعد الراء ولا وجه له وقال المتقنون ~~من مشايخنا الصحيح ليس في الخضرات بضم الخاء بغير الواو جمع خضرة ~~والخضراوات بفتح الخاء جمع خضراء. # (س ع ف) : والسعف غصون النخل جمع سعفة. # (ط ر ف) : والطرفاء بفتح الطاء وتسكين الراء واحدها طرفة بفتح الراء ~~وفارسيته كثر. # (ذ ر ر) : والذريرة ما يذر على الميت أي ينشر وقد ذره يذره من حد دخل وهو ~~بالفارسية يركنه # (ق ر ط م) : والقرطم بضم القاف والطاء حب العصفر وبكسرهما لغة. # (ر ي ع) : وريع الأرض بفتح الراء النماء والزيادة. # (ق ص ل) : والقصيل ms025 الزرع يقصل أي يقطع. # (وس ق) : والوسق وقر بعير وهو ستون صاعا # (ف ر ق) : والأفراق جمع فرق قيل هو ستة وثلاثون رطلا وقال القتبي الفرق ~~بفتح الراء مكيال يسع فيه ستة عشر رطلا وهو الذي جاء في الحديث «ما أسكر ~~الفرق منه فالجرعة منه حرام» وقال في شرح الغريبين كصاحب فرق الأرز هو اثنا ~~عشر مدا وكان النبي - عليه السلام - «يغتسل مع عائشة - رضي الله تعالى عنها ~~- من فرق» وهو إناء يأخذ ستة عشر رطلا. # (ق ف ز) : منعت العراق قفيزها ودرهمها ومنعت الشام مديها وإردبها أراد ~~بالقفيز العشر وبالدراهم الخراج والمدي مكيال يأخذ جريبا والإردب مكيال ~~ضخم. # (خ ل و) : والخلايا جمع خلية وهي موضع النحل وقال في مجمل اللغة هي بيت ~~النحل وهو الذي يعسل فيه. # (ف ت ح) : وقوله - عليه السلام - «ما سقي فتحا» بتاء معجمة من فوقها ~~بنقطتين هو الماء الجاري في الأنهار على وجه الأرض وقال في مجمل اللغة هو ~~ما يخرج من عين أو غيرها ويروى ما سقي سيحا وهو الماء الجاري على وجه الأرض ~~قال الشيخ الإمام نجم الدين - رحمه الله - ولو ثبت ما سقي فيحا بياء معجمة ~~من تحتها بنقطتين فمعناه الصب والفوران يقال فاح الطيب وفاحت القدر أي فارت ~~وغلت ويقال دم مفاح أي مصبوب. # (غ ر ب) : وقوله وما سقي بغرب أو دالية أو سانية # PageV01P019 # ففيه نصف العشر فالغرب بتسكين الراء الدلو العظيمة والدالية المنجنون ~~والسانية الناقة التي يستقى عليها وقد سنا يسنو سناوة من حد دخل بكسر السين ~~في المصدر. # (ح ص د) : حصاد الزرع وحصاده بالفتح والكسر لغتان وصرفه من حد دخل. # (ع ود) : في أرض عادية أي قديمة منسوبة إلى عاد وهم قوم قدماء. # (ر ك ز) : الركاز الكنز والمعدن وحقيقته للمعدن لأن الركز هو الإثبات من ~~حد دخل والمعدن هو الذي أثبت أصله بحيث لا ينقطع مادته بالاستخراج وأما ~~الكنز إذا استخرج فلا يبقى شيء فلم يتحقق فيه معنى الإثبات. # (ط ب ع) : وينطبع بالحيلة ms026 أي يقبل الطبع وهو ضرب السيف والأواني والدراهم ~~والدنانير ونحوها. # (ج ب ر) : المعدن جبار أي هدر يعني من عمل في المعدن فانهار عليه فمات ~~فلا دية فيه. # (ق ط ع) : أقطع معادن القبلية يقال أقطعته الماء العد الإقطاع إعطاء ~~السلطان أرضا ونحوها للانتفاع والقبلية بفتح القاف والباء موضع والماء العد ~~بكسر العين هو الذي لا ينقطع وله مادة. # (ك ت ل) : والكتلة قطعة مجتمعة. # (ن ف ط) : والنفط بكسر النون وفتحها لغتان والكسر أفصح. # (م غ ر) : والمغرة بفتح الميم والغين الطين الأحمر. # (د س ر) : دسره البحر أي دفعه من حد دخل وبنو تغلب قوم من النصارى وبنو ~~نجران آخرون منهم. # (خ م س) : ائتوني بخميس أو لبيس الخميس ثوب طوله خمسة أذرع واللبيس ~~الملبوس الخلق. # (ر ز ح) : المهازيل الرزح مذكورة في الزيادات وهي جمع رازح وهو شديد ~~الهزال وقد رزح رزاحا من حد صنع وبضم راء المصدر. # (ع ج ف) : والعجاف جمع أعجف وهو المهزول على غير قياس من حد علم. # (ث ن ي) : وأثناء الحول جمع ثنى بكسر الثاء أي خلال الحول. # (ن ف ق) : فإذا نفقت السائمة أي هلكت والفعل من حد دخل والمصدر النفوق. # (ف ر ط) : والتفريط في باب الزكاة التقصير. # (س ل ف) : واستسلفنا من العباس أي استعجلنا من قولهم سلف سلوفا من باب ~~دخل أي مضى. # (ظ ه ر) : وإذا ظهر أهل البغي أي غلب من قوله تعالى {فأصبحوا ظاهرين} ~~[الصف: 14] أي غالبين وقد ظهر ظهورا من حد صنع. # (ج ر ج ر) : «ومن سأل عن ظهر غنى فإنما يجرجر في بطنه نار جهنم» الجرجرة ~~الصوت أي يرددها في جوفه مع صوت وقيل الجرجرة الصب وعلى هذا القول تنصب ~~الراء من النار. # (س ن ي) : إصلاح المسنيات جمع مسناة وهي العرم. # (ج م ج م) : توضع الجزية على جماجمهم جمع جمجمة بضم الجيمين وهي عظيم ~~الرأس المشتمل على الدماغ وهي بالفارسية كأسه سر أي توضع على رءوسهم. # (ع ي ن) ms027 : لم يبق فيهم عين تطرف من حد ضرب هو تحريك الجفون للنظر. # (ب ث ق) : انبثق النهر لازم من قولهم بثق الماء موضع كذا أي خرقه وشقه. # (ع ش ر) : ويكفرن العشير من الكفران والعشير المعاشر وأراد به الزوج. # (ن ض ح) : «أعطوا أبا بكر ناضحا وحلسا» الناضح البعير الذي يستقى عليه ~~والحلس ما يبسط تحت جياد الثياب. ### | [كتاب الصوم] # (ص وم) : # PageV01P020 # قال الصوم في اللغة هو الكف والإمساك يقال صامت الشمس في كبد السماء أي ~~قامت في وسط السماء ممسكة عن الجري في مرأى العين وقال النابغة الذبياني # خيل صيام وخيل غير صائمة ... تحت العجاج وأخرى تعلك اللجما # الخيل الأفراس ولا واحد لها من لفظها وقيل واحدها خائل والجمع خيل كما ~~يقال سافر وسفر وقوله صيام نعت لها وهو جمع صائم ومعناه ممسكات عن الاعتلاف ~~وخيل غير صائمة أي وأفراس أخر غير ممسكات عنه بل هي معتلفة تحت العجاج أي ~~الغبار وهو في الحرب وأفراس أخر تعلك أي تلوك اللجما جمع لجام والألف التي ~~في آخره زيادة إشباعا للفتحة وتسوية للقافية وقد علك يعلك من حد دخل أي لاك ~~يلوك والعلك بالكسر ما يلاك والعلك بالفتح المصدر وهو اللوك وفي الشرع ~~عبارة عن الإمساك عن الأكل والشرب والمباشرة مع النية في جميع النهار لقوله ~~تعالى {ثم أتموا الصيام إلى الليل} [البقرة: 187] بعد قوله تعالى {أحل لكم ~~ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم} [البقرة: 187] أي الجماع والرفث في غير هذا ~~هو الكلام القبيح وقد رفث يرفث رفثا من حد دخل وأرفث يرفث إرفاثا من حد ~~أدخل أي تكلم بالقبيح {هن لباس لكم} [البقرة: 187] أي سكن وقيل أي ستر من ~~النار {وأنتم لباس لهن} [البقرة: 187] كذلك {علم الله أنكم كنتم تختانون ~~أنفسكم} [البقرة: 187] أي قد ائتمنكم الله على أمر دينكم فإذا خالفتم فقد ~~خنتم {فالآن باشروهن} [البقرة: 187] أي جامعوهن والمباشرة مس البشرة البشرة ~~وهي ظاهر جلد الإنسان {وابتغوا ما كتب الله لكم} [البقرة: 187] أي قضى لكم ~~من الولد وقيل ما أحل الله ms028 لكم في القرآن وقيل التمسوا ليلة القدر التي ~~جعلها الله لكم {وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض} [البقرة: 187] ~~أي بياض النهار {من الخيط الأسود} [البقرة: 187] أي سواد الليل قال أمية بن ~~أبي الصلت # الخيط الأبيض لون الصبح منفتق ... والخيط الأسود لون الليل مطموم # بحذف الهمزة من الأبيض والأسود وتحرك اللام ليستوي النظم والمنفتق المنشق ~~والمطموم المجموع بعضه إلى بعض من قولك طم البئر إذا كبسها بوضع التراب ~~ونحوه بعضه على بعض. # (ه ل ك) : وفي حديث إفطار الأعرابي هلكت وأهلكت أي هلكت بنفسي وأهلكت ~~غيري وفسره بقوله واقعت امرأتي أي جامعتها ووقعت عليها. # (ع ر ق) : وفيه «فأتي بعرق فيه تمر» هو مفتوح العين والراء وهو الزنبيل ~~من الليف وغيره. # (ل وب) : وفيه «والله ما بين لابتي المدينة» تثنية اللابة وهي الحرة وهي ~~كل أرض ألبستها حجارة سود. # (ن ج ذ) : «فتبسم حتى بدت نواجذه» جمع ناجذ وهو ضرس الحلم قاله صاحب ~~الديوان وقال صاحب المجمل هو السن بين الناب والضرس. # (ج ز ي) : وفيه «يجزيك ولا يجزي أحدا غيرك» أي ينوب عنك ويكفيك وصرفه من ~~حد ضرب كقوله تعالى {لا تجزي نفس عن نفس شيئا} [البقرة: 123] ويجزئك بضم ~~الياء # PageV01P021 # وهمزة الآخر أي يكفيك ويغنيك من قولك جزأت الإبل بالعشب عن الماء أي ~~اكتفت به وأجزأها العشب أي كفاها وأغناها فأما بضم الياء وآخره بالياء فغير ~~ثابت على الأصل إلا على وجه تليين المهموز للتخفيف. # (ر م ض) : ورمضان مشتق من الإرماض أي الإحراق وقد رمض يرمض رمضا من حد ~~علم أي احترق وأرمضه غيره والرمضاء الحجارة المحماة وفي المثل كالمستغيث من ~~الرمضاء بالنار يضرب لمن استغاث من ظالم إلى من هو أظلم منه أو نفر من أمر ~~شديد إلى أمر أشد منه وسمي هذا الشهر به لأنه يحرق الذنوب أي يمحوها وفي ~~اشتقاقه وجوه أخر نذكرها تتميما للفائدة أحدها أنه مشتق من قولهم سكين رميض ~~أي حاد فعيل بمعنى فعول وقد رمضته أرمضه رمضا من حد ضرب أي ms029 حددته سمي به ~~الشهر لأنه يهيج القلوب والنفوس على الاستكثار من الخيرات والطاعات ووجه ~~آخر أنه من قولهم أتيت فلانا فلم أصبه فرمضته ترميضا وهو أن تنتظر شيئا سمي ~~به لأن المؤمنين ينتظرون الكرامات فيه ويتوقعون المثوبات ووجه آخر أنه من ~~قولهم رمضت الظبي إذ اتبعته وسقته في الرمل الذي اشتد حره لترمض قوائمه ~~فتتفسخ فيقف فتأخذه سمي به الشهر لأن المؤمن يؤمر بالصوم والقيام فيجوع ~~ويعطش بالنهار ويتعب ويسهر بالليل فيعجز فيقف عن اتباع الشهوات وطلب اللذات ~~فيخلص لله تعالى ولذلك قال «الصوم لي وأنا أجزي به» فإن الصيام يخلص لي كما ~~يخلص ذلك الظبي للصائد إذا انقطع سعيه وظهر عجزه. # (ر غ م) : وقوله - عليه السلام - «رغم أنف من أدرك رمضان فلم يغفر له» أي ~~لصق بالرغام بفتح الراء وهو التراب والرمل اللين وهو دعاء سوء كأنه قال كبه ~~الله وأذله وفي بعض الروايات «من أدرك رمضان فلم يغفر له فأبعده الله» قيل ~~معناه أهلكه الله من قولك بعد يبعد بعدا فهو بعيد من حد علم أي هلك قال ~~الله تعالى {ألا بعدا لمدين كما بعدت ثمود} [هود: 95] وقيل معناه بعده الله ~~من رحمته وكرامته من البعد الذي هو ضد القرب وقد بعد يبعد بعدا فهو بعيد من ~~حد شرف فإن قالوا كيف دعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على هؤلاء ~~الثلاثة دعاء السوء وقد أرسل رحمة للعالمين وكان يدعو لعصاة أمته في جميع ~~مدته ويبشر أهل الكبائر بشفاعته قلنا عنه جوابان أحدهما يشتمل الروايتين ~~والثاني يخص الرواية الثانية أما الأول فإنما قال ذلك موافقة لجبريل - عليه ~~السلام - في الحال وقد تدارك ذلك بما كان دعا قبل ذلك ربه أن يستجيب مثل ~~هذا الدعاء في أهله بالخير على ما روي أنه - عليه السلام - قال إني عاهدت ~~ربي وقلت يا رب إني بشر أغضب كما يغضب البشر فأيما عبد مسلم سببته أو لعنته ~~في حال غضبي فاجعل ذلك رحمة له وكرامة فأجابني إلى ذلك وأما الجواب الثاني ~~في ms030 الرواية # PageV01P022 # الثانية وهو قوله - عليه السلام - فأبعده الله فقد سمعت عن شيخي الإمام ~~الخطيب الأستاذ إسماعيل بن محمد النوحي يحكي عن الشيخ الإمام عبد العزيز بن ~~أحمد الحلواني - رحمهم الله - أنه حكى عن أبي حنيفة - رحمه الله - أنه سئل ~~لم دعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على هؤلاء النفر الثلاثة ~~المذكورين في هذا الحديث دعاء السوء وهو نبي الرحمة فقال لم يدع عليهم ~~بالسوء ولم قلتم إنه دعاء سوء فقالوا إنه قال فأبعده الله قال فأي شيء ~~أبعده الله قالوا أبعده الله من الرحمة والكرامة ونحو ذلك قال وما الدليل ~~على ذلك قالوا فأي شيء معناه قال معناه والله أعلم من أدرك رمضان فلم يغفر ~~له أو أدرك أبويه أو أحدهما فلم يغفر له أو ذكرت بين يديه فلم يصل علي فقد ~~استحق الوعيد فأبعده الله من ذلك الوعيد فهذا دعاء لهم بالخير وليس بدعاء ~~عليهم بالشر وهذه فائدة جليلة تنبه لها إمام الأئمة ونبه عليها علماء الأمة ~~وبالله التوفيق. # (رء ي) : وقوله وهو يرى أن الشمس قد غابت بضم الياء أي يظن يقال أري على ~~ما لم يسم فاعله أي ظن ومستقبله يرى بحذف الهمزة وأصله يرأى كما قيل في ~~الرؤية رأى يرى وأصله يرأى فحذف الهمزة في المستقبل للتخفيف. # (ع س س) : وفي حديث عمر - رضي الله تعالى عنه - فأتي بعس من لبن وهو ~~القدح العظيم وقوله: بعثناك داعيا ولم نبعثك راعيا: أي بعثناك داعيا إلى ~~الصلاة بالأذان ولم نبعثك حافظا للشمس، فظن بعض الناس أن عمر - رضي الله ~~عنه - قال ذلك إنكارا على المؤذن إخباره بأن الشمس لم تغرب، وأنه إنما بعثه ~~للأذان لا للتعرف عن حال الشمس والإخبار به، وبئسما ظنوا وكيف يظن به ~~الإنكار للإخبار بالحق وحاله في كونه قائما بالحق قابلا له، لكن قال ذلك ~~شكرا له وثناء عليه، أي كنا بعثناك لأمر واحد وهو الأذان، وخفى علينا الأهم ~~وهو أن نقول لك: تعرف لنا حال الشمس وأخبرنا بها، وقد قمت لنا في ms031 هذا المهم ~~أحسن القيام وأخبرتنا به فنحن لك شاكرون وبالخير ذاكرون. # (ج ن ف) : ثم قال ما تجانفنا لإثم أي ما ملنا إليه قاصدين يقال جنف يجنف ~~جنفا من حد علم وتجانف تجانفا أي مال. # (ق ر ف) : وفي حديث أم سلمة - رضي الله عنها - «كان يصبح جنبا من قراف» ~~أي جماع وقد قارف قرافا ومقارفة أي جامع وباشر كما يقال خالف خلافا ومخالفة ~~وهو من القرف وهو القشر والقرفة القشرة والمقارفة مس الجلد الجلد كالمباشرة # (ذ ر ع) : رجل ذرعه القيء أي سبقه وغلبه يذرع بفتح الراء وإذا تقيأ أي ~~تكلف القيء واستقاء أي طلب القيء وسأله فسين الاستفعال للطلب والسؤال أي ~~فعل فعلا يخرج به القيء والمصدر منه الاستقاءة بزيادة الهاء كالاستقالة ~~والاستطالة في الوزن. # (ق ح ح) : «وعن النبي - عليه السلام - أنه احتجم وهو صائم محرم بالقاحة» ~~هي موضع بين مكة والمدينة. # (ء ه ل) : وأهل العوالي أهل قرى في أعالي المدينة. # (ح ر ر) : # PageV01P023 # والحرورية نسبة إلى حروراء اسم قرية. # (ع ن ت) : يسألون سؤال التعنت هو طلب العنت وهو المشقة والضيق. # (ء ر ب) : «وكان أملككم لإربه» الألف للتفضيل والكاف منصوبة لأنه خبر كان ~~أي أقدركم لإربه بكسر الهمزة وتسكين الراء أي لعضوه ولحاجته أيضا فهو اسم ~~لهما جميعا أي كان يملك حفظ عضوه عن الإنزال وعن الوقوع في المواقعة وكان ~~يقدر على الامتناع عن حاجة الرجال وفي رواية لأربه بفتح الهمزة والراء وهو ~~الحاجة ومعناه ما مر. # (ح م ي) : وقوله - عليه السلام - «ألا إن لكل ملك حمى وحمى الله محارمه ~~فمن حام حول الحمى يوشك أن يقع فيه» الحمى الحريم لأنه يحمى أي يحفظ وقد ~~حمى حماية من حد ضرب وحام يحوم حوما أي دار ويوشك بضم الياء وكسر الشين أي ~~يسرع ووشك يوشك وشكا فهو وشيك من حد شرف أي سرع وأوشك يوشك إيشاكا من حد ~~أدخل أي أسرع. # (ل وم) : أصبحوا يوم الشك متلومين أي منتظرين غير آكلين ولا عازمين على ms032 ~~الصوم إلى أن يظهر أنه شعبان أو رمضان. # (ب ي ت) : «لا صيام لمن لم يبيت الصيام من الليل» روي هذا الحديث بألفاظ ~~مختلفة لم يبيت بياء مشددة بين الباء والتاء من التبييت يقال بيت هذا الأمر ~~بالليل تبييتا أي فكر فيه ليلا ودبر فيه قال تعالى {بيت طائفة منهم غير ~~الذي تقول} [النساء: 81] ورواية أخرى لم يبت الصيام من الليل بضم الأول ~~وكسر الثاني وتخفيف الثالث من الإباتة من هذا أيضا من باب الإفعال يقال ~~أبات هذا الأمر بالليل يبيته إباتة ومعنى هاتين الروايتين لا صيام لمن لم ~~يفكر في أمر صومه في ليله ورواية لم يبت بضم الأول وكسر الثاني وتشديد ~~الثالث من الإبتات وهو القطع ورواية أخرى لم يبت بفتح الأول وضم الثاني ~~وتشديد الثالث من البت وهو القطع من حد دخل ومعنى هاتين الروايتين لا صيام ~~لمن لم ينوه بالليل قطعا من غير تردد وفي رواية لمن لم يؤرضه من الليل ~~بالهمزة من التأريض وبغير همز من التوريض أي لم يهيئه ولم يؤسسه وفي رواية ~~«لمن لم يعزم الصيام من الليل» وفي رواية «لمن لم ينو قبل طلوع الفجر» وهذا ~~كله لنفي الكمال دون الوجود. # (ج د ع) : وفي مسألة الشهادة على رؤية الهلال يروى قوله - عليه الصلاة ~~والسلام - «أطيعوا السلطان ولو أمر عليكم عبد حبشي أجدع» أي مقطوع الأذن من ~~حد علم. # (ت م م) : وقوله - عليه السلام - تم على صومك أي امض عليه وأتممه. # (س ع ط) : وإذا استعط الصائم هو من السعوط بفتح السين وهو دواء يجعل في ~~الأنف بالمسعط بضم الميم والعين وهو الذي يسعط به الصبي الدواء وقد أسعطه ~~غيره واستعط بنفسه والوجور كذلك والذي يوجر به الميجرة يقال وجره وأوجره ~~وجمع المسعط المساعط وجمع الميجرة المواجر. # (ح ق ن) : والحقنة دواء يجعل في مؤخر الإنسان يقال حقنه يحقنه من حد ضرب ~~واحتقن بنفسه. # (ج وف) : والجائفة طعنة تبلغ الجوف وقد جافه يجوفه جوفا أي طعنة بلغ بها ~~جوفه. # (ء م ms033 م) : والآمة على وزن فاعلة شجة تبلغ أم الرأس وهي الجلدة التي تجمع ~~الدماغ يقال أمه # PageV01P024 # يؤمه من حد دخل أي شجه آمة. # (ح ل ل) : والإحليل مخرج البول من الذكر. # (ب خ ر) : عليكم بصيام الأبخر وهو منتن الفم من حد علم أي غير المتطيب. # (ح ي س) : قالت عائشة وحفصة - رضي الله عنهما - فأهدي لنا حيس هو طعام ~~يصنع من تمر وزبد فبادرتني حفصة أي سارعتني وعاجلتني وكانت بنت أبيها أي ~~على صفة أبيها في المسارعة إلى الخيرات. # (ق د د) : رجل هجم عليه شهر رمضان أي دخل يهجم من حد دخل. # حتى أتى قديدا هو اسم موضع بين المدينة ومكة فشكا الناس إليه الجهد بفتح ~~الجيم أي المشقة وقد جهده الصوم وغيره جهدا من حد صنع أي أتعبه وشق عليه ~~فأما الجهد بضم الجيم فهو الوسع والطاقة قال الله تعالى {والذين لا يجدون ~~إلا جهدهم} [التوبة: 79] . # وقوله - عليه السلام -: «ليس من البر الصيام في السفر» يروى هذا الحديث ~~بالميم مكان اللام التي للتعريف في هذه الكلمات الثلاث، ليس من امبر امصيام ~~في امسفر وهي لغة بعض العرب، وهو كما روي: طاب امضرب أي حل الضرب والقتال. # (ف ن ي) : الشيخ الفاني الهرم الذي فنيت قوته وقوله تعالى {وعلى الذين ~~يطيقونه} [البقرة: 184] أي لا يطيقونه ولا مضمرة ونظيره في القرآن {يبين ~~الله لكم أن تضلوا} [النساء: 176] معناه لئلا تضلوا وفي قراءة بعضهم وعلى ~~الذين يطوقونه بتشديد الواو وفتحها أي يكلفونه فلا يطيقونه. # (ر ي ب) : وقوله - عليه الصلاة والسلام - «دع ما يريبك إلى ما لا يريبك» ~~أي لا يشككك يقال رابه يريبه ريبا أي شككه وارتاب يرتاب إذا شك وأراب يريب ~~إرابة أي أتى بما يتهم عليه والريبة التهمة. # (غ م م) : «فإن غم عليكم الهلال» أي ستر من حد دخل. # (ول ي) : كالدم المتوالي أي المتتابع. # (ظ ه ر) : الظهار والمظاهرة مصدران لقولك ظاهر الرجل من امرأته أي قال ~~لها أنت علي كظهر أمي وفيه لغتان أخريان ms034 إحداهما اظاهر يظاهر اظاهرا وأصله ~~تظاهر فأدغمت وشددت واللغة الأخرى اظهر يظهر اظهرا بتشديد الظاء والهاء ~~جميعا وأصله تظهر وقرئ بها كلها قوله تعالى {الذين يظاهرون منكم من نسائهم} ~~[المجادلة: 2] . # (م ل ك) : وفي حديث سلمة بن صخر في الظهار فلم أتمالك أي لم أملك نفسي. # (س ل خ) : انسلخ الشهر أي مضى. # (ج ن ن) : الجنون المطبق بكسر الباء الثابت المالئ المشدد. # (ف وق) : والإفاقة الصحو. # (م د د) : المد مكيال يسع فيه منا من ماء. # (ص وع) : والصاع مكيال يسع فيه أربعة أمنان الهاشمي صاع منسوب إلى هاشم ~~يسع فيه ستة عشر منا والحجاجي منسوب إلى الحجاج لأنه هو الذي أخرجه وأظهره ~~وكان يمن به على أهل العراق ويقول ألم أخرج لكم صاع عمر - رضي الله تعالى ~~عنه -. # (وس م) : وينشدون في مسألة نية اليمين في قوله لله علي صوم كذا قول ~~القائل # لهنك من عبسية لوسيمة ... على هنوات كاذب من يقولها # PageV01P025 # معناه والله إنك من عبسية أي منسوبة إلى قبيلة عبس لوسيمة أي لجميلة على ~~هنوات أي خصلات سوء كاذب من يقولها أي كذب من قال ذلك فيك فالأول اختصار من ~~كلمتين والله إنك حذف الواو والألف واللام من أولها والألف الوسطى والهمزة ~~من إنك وقوله من عبسية هو على التعجب وهو مدح والوسيمة الجميلة من حد شرف ~~والهنوات جمع هناة وهي الخصلة الرديئة وكاذب خفض على المجاورة وهو نعت من ~~يقولها أي من يصفك بالهنوات فقد كذب. # (ط ه ر) : وقوله - عليه السلام - «السواك مطهرة للفم مرضاة للرب» أي سبب ~~للطهر وسبب للرضاء كما روي «الولد مبخلة مجبنة مجهلة» أي سبب للبخل والجبن ~~والجهل. # (د ر د) : وقوله - عليه السلام - «ما زال جبريل يوصيني بالسواك حتى خشيت ~~لأدردن» وفي رواية أن يدردني الدرد سقوط الأسنان وقد درد يدرد دردا فهو ~~أدرد من حد علم وأدرده غيره إدرادا. # (خ ل ف) : لخلوف فم الصائم بضم الخاء أي تغير رائحته وقد خلف من حد دخل. # (ح م ل) ms035 : والحامل والمرضع إذا خافتا على أنفسهما أو ولدهما أفطرتا وقضتا ~~الحامل المرأة التي في بطنها حمل بفتح الحاء أي ولد والحاملة بالهاء التي ~~على رأسها أو ظهرها حمل بكسر الحاء وقد أخجل بعض أهل اللغة بعض من يدعي علم ~~الفقه ولا حظ له من الأدب بسؤال يبتنى على معرفة اللغة فقال ما تقول في ~~الحاملة إذا خافت على حملها وذكر هذه الكلمة بالكسر وهي صائمة هل يباح لها ~~أن تفطر قال نعم قال أخطأت ولا خلاف بين الأمة في أنه لا يباح لها ذلك قال ~~وكيف قال إني سألتك عن امرأة حملت على ظهرها أو رأسها حملا وخافت على ذلك ~~سقوطا أو نحوه وليس في هذا ما يبيح لها الإفطار فخجل وهذا تبيين لكم أن ~~الفقيه لا يكمل ولا يأمن الغلط إلا بكماله في علم الأدب والله تعالى يمن ~~علينا بحسن التهدي فيه بمنه وطوله والمرضع التي لها ولد رضيع والمرضعة هي ~~التي ترضع ولدها. # (ن ف س) : وقوله - عليه السلام - «أدوا صدقة الفطر عن كل منفوس» أي ~~مولود. # (س م ر) : السمراء الحنطة. # (ش ق ص) : كانوا يكرهون الأشقاص جمع شقص وهو الطائفة من الشيء أي البعض ~~وهو بكسر الشين. # (م ون) : وقوله - عليه السلام - «أدوا عمن تمونون» أي تحملون مؤنتهم. # (س ع ي) : المستسعى معتق البعض يستسعى أي يطلب منه السعاية في قيمة ما لم ~~يعتق منه. # (د ب ر) : والمدبر الذي أعتق عن دبر أي بعد موت المولى. # (ق ن ن) : القن الرقيق الذي لم ينعقد له سبب عتق ويقول في ديوان الأدب ~~عبد قن إذا ملك هو وأبواه ويستوي فيه الواحد وما فوقه والذكر والأنثى قلت ~~وهو عند الفقهاء ما أعلمتك. # (ع ك ف) : والاعتكاف الاحتباس في المسجد وكذا العكوف وقد عكف يعكف بالضم ~~والكسر وقيل هو الإقامة والعكف الحبس والوقف قال الله تعالى {والهدي معكوفا ~~أن يبلغ محله} [الفتح: 25] . # (ب ر ر) : وفي حديث اعتكاف أمهات المؤمنين # PageV01P026 # قال - عليه السلام - «البر ترون بهن» البر منصوب ms036 وهو مفعول بقوله ترون ~~بضم التاء أي تظنون أن هذا منهن طاعة أي برهن أن لا يخرجن. # (ورء) (ر وء) : وفي حديث ليلة القدر إنها ليلة إحدى وعشرين قال «جبريل - ~~عليه السلام - إن الذي تطلب وراءك أي أمامك» كما في قوله تعالى {وكان ~~وراءهم ملك} [الكهف: 79] أي أمامهم وقال الله تعالى {من ورائه جهنم} ~~[إبراهيم: 16] «فعاد إلى معتكفه» بفتح الكاف أي موضع اعتكافه «فهاجت ~~السماء» عشيتئذ أي ثار السحاب تلك العشية «وكان عرش المسجد من جريد» أي ~~سقفه من أغصان النخلة فوكف أي قطر المطر وسال من العرش. # (ء ر ن ب) : وجبهته وأرنبة أنفه في الماء والطين الأرنبة طرف الأنف. # (د ود) : وفي نوادر الصوم قال إذا أكل لحما مدودا بكسر الواو وتشديدها ~~وهو الذي وقع فيه الدود. # (ص ح ح) : إذا كانت السماء مصحية أي منكشفة. # (ر م ض) : ويجري على ألسن الفقهاء الرمضان الأول والرمضان الثاني معرفا ~~بالألف واللام وهو خطأ فإنه اسم علم لهذا الشهر والأعلام معارف بأنفسها فلا ~~حاجة إلى تعريفها بما تعرف به أسماء الأجناس والله تعالى أعلم. ### | [كتاب المناسك] # (ح ج ج) : الحج بفتح الحاء وكسرها لغتان وهو القصد وهو من باب دخل وقيل ~~هو الزيارة وقيل هو إطالة الاختلاف إلى الشيء وقيل هو العود إلى الشيء مرة ~~بعد مرة قال الشاعر # ألم تعلمي يا أم أسعد أنما ... تخاطأني ريب الزمان لأكبرا # وأشهد من عوف حلولا كثيرة ... يحجون سب الزبرقان المزعفرا # يقول لامرأة كنيتها أم أسعد أما علمت أن ريب الزمان أي الموت تخاطأني أي ~~أخطأني فلم يصبني لأكبر بفتح الباء من باب علم أي أصير كبيرا في السن هرما ~~ولأحضر حلولا كثيرة من عوف أي نازلين من هذه القبيلة من حل يحل حلولا من ~~باب دخل أي نزل وأرى هؤلاء الجماعات الكثيرة يزورون ويقصدون ويديمون ~~الاختلاف إلى سب هذا الرجل وهو العمامة بكسر السين وهذا الرجل اسمه حصين بن ~~بدر الفزاري ولقبه الزبرقان والزبرقان أصله القمر لقب به لجماله تشبيها به ~~والمزعفر ms037 نعت السب وهو المصبوغ بالزعفران وكانت عمائم سادات العرب تصبغ ~~بهذا ونحوه يقول إنما طال عمري لأقع في هذه الغصة وهي أن يصير مثل هذا ~~الرجل سيدا يزوره كثير من الناس مرة بعد مرة # والمناسك أمور الحج واحدها منسك ومنسك بالفتح والكسر والفعل منه من حد ~~دخل والمصدر النسك بضم النون وسكون السين وأصله العبادة ويطلق على أمر الحج ~~ويطلق على أمر القربان أيضا والنسيكة الذبيحة وجمعها النسك بضم النون ~~والسين قال الله تعالى {ففدية من صيام أو صدقة أو نسك} [البقرة: 196] # PageV01P027 # وقال تعالى {قل إن صلاتي ونسكي} [الأنعام: 162] الآية والمنسك بفتح السين ~~وكسرها المذبح قال الله تعالى {ولكل أمة جعلنا منسكا} [الحج: 34] . # (ز م ل) : ومن الاستطاعة أن يملك الراحلة وحده أو مع زميل أي رديف وقيل ~~أي عديل والرديف يكون خلف الراكب والعديل في أحد شقي المحمل يراد به أن ~~يشترك اثنان في راحلة والراحلة المركب من الإبل ذكرا كان أو أنثى. # (ع ق ب) : وعقبة الأجير لا يكفي لثبوت الاستطاعة وهو أن يكتري اثنان ~~بعيرا يتعاقبان في الركوب أي يركب هذا فرسخا أو منزلا ثم ينزل فيعقبه الآخر ~~في الركوب فرسخا أو منزلا وعن الضحاك أنه قال لو كان لأحدكم بمكة مال ~~ليخرجن إليها ولو حبوا أي زحفا على استه وهو مشي المقعد يقال حبا يحبو من ~~حد دخل. # (ن ع م) : ويروى في حديث الاغتسال عند الإحرام والحديث المشهور «من توضأ ~~يوم الجمعة فبها ونعمت» أي بالرخصة أخذ ونعمت الخصلة هذه ومنهم من قال أي ~~بالسنة أخذ والأول أولى لأنه قال ومن اغتسل فالغسل أفضل فثبت أن الوضوء ~~رخصة لا سنة. # (غ س ل) : ويحرم في ثوبين جديدين أو غسيلين أي خلقين قد غسلا والجديدان ~~أولى لأن الوسخ يقمل من حد علم أي يصير ذا قمل. # (وب ص) : «وجدت وبيص الطيب على مفرق رسول الله - صلى الله تعالى عليه ~~وسلم -» الوبيص البريق من حد ضرب والمفرق موضع فرق شعر الرأس بفتح الميم ~~وكسر الراء انتهينا إلى ms038 الروحاء والطيب يسيل من جباهنا من العرق الروحاء ~~موضع بقرب مكة قال عمر - رضي الله عنه - لمعاوية - رضي الله عنه - حين وجد ~~منه رائحة الطيب بعد الإحرام أنت لها أي أنت لمثل هذه الخصلة ومثلك يعمل ~~مثل هذا. # (ب ي د) : «لبى من البيداء» أي المفازة سميت بها لأنها مهلكة وقد باد ~~يبيد بيودا أي هلك قال تعالى {أن تبيد هذه أبدا} [الكهف: 35] . # (غ ر ز) : لبى حين وضع رجله في الغرز هو ركاب الإبل. # (ل ب ي) : التلبية أن يقول لبيك اللهم لبيك والكلمة مأخوذة من قولهم ألب ~~بالمكان أي أقام وقيل أي لزم فمعناها أنا مقيم على طاعتك لازم لها غير خارج ~~عنها والتثنية فيها لزيادة إظهار الطاعة كأنه يقول أنا مقيم على طاعتك ~~إقامة بعد إقامة وكذلك وسعديك أي مساعد لأمرك مساعدة بعد مساعدة وكذلك ~~قولهم حنانيك أي نسألك حنانا بعد حنان أي رحمة بعد رحمة إن الحمد والنعمة ~~لك بالفتح والكسر روايتان ومعنى الفتح أي ألبي بأن الحمد لك أو لأن الحمد ~~لك والكسر أصح فيكون ابتداء ذكر لا تعليلا للأول وهو أبلغ وأكمل. # (ه ل ل) : والإهلال رفع الصوت بالتلبية. # (ع ج ج) : «وأفضل الحج العج والثج» فالعج والعجيج رفع الصوت بالتلبية من ~~حد ضرب والثج إسالة دماء الهدايا من حد دخل وقال تعالى {وأنزلنا من ~~المعصرات ماء ثجاجا} [النبأ: 14] أي سيالا. # (ر ف ث) : فإذا أحرمت فاتق ما نهى الله # PageV01P028 # عنه من الرفث فسرناه في أول كتاب الصوم أنه الجماع وهو اسم لذكر الجماع ~~أيضا مجازا لأنه يفضي إليه وعن ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما - أنه كان ~~محرما فأنشد # فهن يمشين بنا هميسا ... إن تصدق الطير ننك لميسا # فقيل له أترفث وأنت محرم فقال إنما يحرم الرفث بحضرة النساء ومعنى البيت ~~أنه يقول فهن أي النوق يمشين هو فعل لازم وقد تعدى هاهنا بالباء الذي في ~~قوله بنا هميسا أي مشيا خفيفا لا صوت فيه إن تصدق الطير إن تحقق الفأل الذي ~~تفألنا ms039 بالطير ننك أي نجامع لميسا أي الجارية التي اسمها هذا. # (خ ق ق) : وحديث وقص الناقة محرما في أخاقيق جرذان مر في آخر كتاب الصلاة ~~ولا بأس بالمصبوغ إذا غسل بحيث لا ينفض قيل أي لا يتناثر صبغه وقيل أي لا ~~يفوح ريحه من حد دخل روى هذا التفسير ابن هشام عن محمد رحمه الله تعالى. # (ب ر ن س) : والبرنس كساء المحرم. # (ش ع ث) : الشعث التفل يقال شعث من حد علم فهو شعث وأشعث أي مغبر الرأس ~~والتفل غير التطيب وصرفه من حد علم. # (ر ك ب) : وكلما لقيت ركبا بتسكين الكاف أي ركبانا جمع راكب. # (ش ر ف) : أو علوت شرفا أي صعودا ونحوه الشرف المكان المرتفع من الأرض. # (ش ع ر) : شعار الحج أي علامته والشعائر العلامات جمع شعيرة وهي ما جعل ~~علما على الطاعة. # (ش ع ر) : والإشعار الإعلام بتدمية السنام. # (ب ر ر) : والحج المبرور أي المقبول يقال بره الله برا من حد علم أي قبله ~~ويقولون للحاج في الدعاء بر حجك على ما لم يسم فاعله وبر على الظاهر أي صلح ~~وحسن ويقال الحج المبرور الذي لا يخالطه مأثم والبيع المبرور الذي لا يدخله ~~شبهة ولا خيانة. # (س ل م) : واستلام الحجر الأسود لمسه بفم أو يد وقيل هو استعمال مأخوذ من ~~السلمة بكسر اللام بعد فتح السين وهي الحجر وجمعه السلام بكسر السين كما ~~يقال اكتحل أي استعمل الكحل فكذلك استلم أي استعمل السلمة. # (ش وط) : ويطوف سبعة أشواط جمع شوط والشوط الشأو والطلق بفتح اللام واحد ~~يقال عدا شوطا وفارسيته بدويد يك يك يراد به الطواف مرة. # (ر م ل) : والرمل بفتح الميم في المصدر من باب دخل هو الجمز والإسراع ~~قاله القتبي وفي ديوان الأدب هو ضرب من العدو مشيا. # على هينتك بكسر الهاء أي على رسلك ووقارك وهي فعلة من الهون بفتح الهاء ~~قال الله تعالى {يمشون على الأرض هونا} [الفرقان: 63] . # (ض ب ع) : والاضطباع في الارتداء في الطواف ms040 هو إخراج الرداء من تحت إبطه ~~الأيمن وإلقاؤه على المنكب الأيسر وإبداء المنكب الأيمن وتغطية الأيسر يسمى ~~اضطباعا لأنه يبدي ضبعه أي عضده. # (ض ب ع) : وفي حديث طواف النبي - عليه الصلاة والسلام - وكان «المشركون ~~على قعيقعان» هو اسم جبل بمكة. # (ج ه د) : «يتحدثون أن بالصحابة هزالا وجهدا» بفتح الجيم أي مشقة. # (وه ن) : «وقالوا أوهنتهم حمى يثرب» أي أضعفتهم حمى # PageV01P029 # المدينة وقد وهن من حد ضرب أي ضعف وأوهنه غيره ويثرب اسم المدينة قال ~~الله تعالى {يا أهل يثرب لا مقام لكم} [الأحزاب: 13] . # (ه ز ز) : وقول عمر - رضي الله تعالى عنه - على ماذا أهز كتفي أي أحرك من ~~حد دخل. # (ح ط م) : وطف من وراء الحطيم وهو ما كان في الأصل في بناء الكعبة سمي به ~~لأنه حطم أي كسر من حد ضرب وأزيل من بناء الكعبة وله اسمان آخران أحدهما ~~الحجر بكسر الحاء من الحجر بفتح الحاء وهو المنع سمي به لأنه منع عن ~~الإدخال في بناء الكعبة واسمه الآخر الحظيرة وهي من الحظر أي المنع من حد ~~دخل لمنعه عن بناء الكعبة. # (ط وي) : خرج عمر - رضي الله تعالى عنه - بعد الطواف إلى ذي طوى بضم ~~الطاء موضع خارج مكة في طريق المدينة. # (ف س خ) : وفسخ العمرة نقضها وإبطالها قبل تمامها والعمرة الزيارة وقد ~~اعتمر أي زار وهي في الشرع اسم لزيارة خاصة. # (ظ ه ر) : وجعلنا مكة بظهر أي خلف ظهورنا بتوجهنا إلى عرفات. # (ق د م) : وقول عمر - رضي الله عنه - متعتان أنهى عنهما ولو كنت تقدمت ~~فيهما لعاقبت أي لو كنت نهيتكم عن هذا قبل هذا وعلمتم بنهيي لعاقبتكم بهذه ~~الجناية لكن لا أؤاخذكم لعدم تقدم النهي. # (ر وح) : ثم تروح مع الناس يوم التروية إلى منى أي تغدو كقوله - عليه ~~السلام - «من راح إلى الجمعة» أي غدا وقيل أي تخف وتسرع من الروح الذي هو ~~الراحة والخفة ويوم التروية سمي بذلك لأن الحاج يروون إبلهم فيه تروية وقد ~~روي ms041 بنفسه يروى ريا فهو ريان من حد علم بكسر الراء في المصدر ورواه غيره ~~يرويه تروية وأرواه يرويه إرواء من باب التفعيل والإفعال وقيل سمي به لأن ~~إبراهيم - عليه السلام - رأى تلك الليلة في منامه أنه يذبح ولده فلما أصبح ~~كان يروئ في النهار كله بالهمزة أي يتفكر أن هذا الذي رأى في المنام من ~~الله تعالى فيأتمر به أو ليس كذلك وقد روأ يروئ تروئة بالهمزة أي تفكر في ~~الأمر ونظر فيه. # (م ن ي) : ومنى قرية يذبح بها الهدايا والضحايا سمي ذلك الموضع منى لوقوع ~~الأقدار فيه على الهدايا والضحايا بالمنايا وقد منى يمني منيا أي قدر ~~والمنية الموت وهي مقدرة على البرايا ومنا يمنو منوا لغة أيضا والياء أظهر ~~وأشهر قال الشاعر # فلا تقولن لشيء سوف أفعله ... حتى تلاقي ما يمني لك الماني # أي يقدر لك المقدر وهو الله تعالى والنون في قوله فلا تقولن مخففة لتسوية ~~النظم. # (خ ي ف) : وفي منى مسجد الخيف والخيف ما انحدر عن غلظ الجبل وارتفع عن ~~مسيل الماء. # (ي وم) : ويوم عرفة سمي بذلك لأن آدم - عليه السلام - وجد حواء - رضي ~~الله عنها - بعدما أهبطا إلى الدنيا وافترقا فلم يجتمعا سنين ثم التقيا يوم ~~عرفة بعرفات على جبل الرحمة فعرفها وعرفته فسمي اليوم يوم عرفة والموضع ~~عرفات بذلك وقيل سمي به لأن جبريل - عليه السلام - أرى إبراهيم المناسك أي ~~مواضع النسك في ذلك اليوم وكان يقول له # PageV01P030 # عند كل موضع أعرفت هذا فيقول نعم وقيل هو يوم اصطناع المعروف إلى أهل ~~الحج وقيل يعرفهم الله يومئذ بالمغفرة والكرامة أي يطيبهم من قول الله ~~تعالى {ويدخلهم الجنة عرفها لهم} [محمد: 6] أي طيبها. # (ب ه و) : وروي «أن الله تعالى يباهي ملائكته بأهل عرفة» المباهاة إذا ~~كانت من الخلق يفهم منها المفاخرة وهي من الله تعالى تشريف العبد وتشهيره ~~وإظهار حاله للملائكة فيقول «ملائكتي انظروا إلى عبادي جاءوني شعثا غبرا» ~~جمع أشعث أغبر والأشعث متغير شعر الرأس والأغبر مغبر الوجه وغيره. # (ف ms042 ج ج) : {من كل فج عميق} [الحج: 27] أي طريق بعيد والفج الطريق الواسع ~~وجمعه الفجاج والعميق البعيد. # (ص غ ر) : وقال - عليه السلام - «ما رئي إبليس بعد يوم بدر أصغر ولا أحقر ~~ولا أدحر منه يوم عرفة» الأصغر الأذل وقد صغر يصغر صغرا وصغارا فهو صاغر من ~~حد علم أي ذل وصغر يصغر صغرا فهو صغير أي صار صغيرا من حد شرف ومصدر الأول ~~بضم الصاد وتسكين الغين ومصدر الثاني بكسر الصاد وفتح الغين والحقارة من حد ~~شرف مصدر يحقر والاحتقار الاستصغار والأدحر الأفعل من دحره إذا طرده دحورا ~~من حد صنع قال الله تعالى {ويقذفون من كل جانب} [الصافات: 8] {دحورا} ~~[الصافات: 9] وقال تعالى {ملوما مدحورا} [الإسراء: 39] . # (د ف ع) : دفع من عرفات أي ذهب وساق المركب. # (وج ف) : وقال النبي - عليه السلام - «إن البر ليس في إيجاف الخيل ولا في ~~إيضاع الإبل» يقال وجف الفرس يجف وجيفا إذا أسرع وأوجفه راكبه إيجافا أي ~~حمله على الإسراع قال الله تعالى {فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب} ~~[الحشر: 6] ووضع البعير يضع وضعا إذا سار سيرا سهلا سريعا وكذلك غير البعير ~~وأوضعه غيره قال الله تعالى {ولأوضعوا خلالكم} [التوبة: 47] . # (ع ن ق) : «وكان - عليه السلام - يسير العنق فإذا وجد فجوة نص» العنق ~~السير الفسيح بفتح العين والنون وهو اسم والفعل منه أعنق إعناقا والنص من ~~حد دخل فعل متعد يقال نص الرجل بعيره إذا استخرج ما عنده من السير وقيل أي ~~سيره أرفع السير من قولك نص الحديث إلى فلان أي رفعه وقيل نص كل شيء منتهاه ~~ومعنى الحديث أي بلغه في السير منتهاه والفجوة الفرجة والسعة بين الشيئين ~~وقال الله تعالى {وهم في فجوة منه} [الكهف: 17] . # (غ ل س) : ويصلي الفجر بغلس وأصله ظلام آخر الليل ويراد به حين يطلع ~~الفجر الثاني من غير تأخير قبل أن يزول الظلام وينتشر الضياء وقد غلس ~~تغليسا إذا صلى في ذلك الوقت أو سار فيه. # (ز ل ف) : والمزدلفة مفتعلة من الزلفة وهي ms043 القرب يقال أزلفته فازدلف أي ~~قربته فتقرب سميت بها لأن الناس إذا أفاضوا من عرفات أي رجعوا وانتهوا ~~إليها قربوا من منى ويسمى بها المشعر الحرام وهو المعلم أي موضع العلامة ~~والمزدلفة كلها موقف إلا بطن محسر بتشديد السين التي هي غير معجمة وكسرها ~~وعرفات كلها موقف إلا بطن عرنة هما طرفان معينان # PageV01P031 # فيهما. # (ج ب ل) : وجبل قزح يكون وراء الإمام عن يمين المشعر الحرام يستحب الوقوف ~~عنده. # (ش ر ق) : وقولهم أشرق ثبير كيما نغير بفتح الألف أي أضئ والإشراق ~~الإضاءة ثبير أي يا ثبير وهو اسم جبل بمكة كيما نغير أي نسرع إلى منى. # (ج م ر) : يرمي الجمار جمع جمرة وهي الحجارة مثل الحصى. # (خ ذ ف) : الخذف وهو رمي الحصى بين السبابة والإبهام من حد ضرب. # (ص ه ب) : على ناقة صهباء لا ضرب ولا طرد ولا إليك إليك الصهباء الحمراء ~~ولا ضرب أي كانوا لا يضربون الناس ولا يطردون ولا ينادون إليك إليك أو ~~الطريق الطريق وتنح عن الطريق ونحو ذلك. # (ق ص ر) : يحلق أو يقصر وهو أن يقطع من رءوس شعره قدر أنملة ونحوها # (س ب ع) : ويطوف بالبيت أسبوعا أي سبع مرات. # (ع ق ر) : قال لصفية «عقرى حلقى أحابستنا هي» وعقرا وحلقا رواية وكل ذلك ~~على وجه الدعاء عليها ولا يراد وقوعه وعقرا مصدر أي عقرها الله تعالى عقرا ~~يعني عرقبها أي قطع عرقوبها وحلقا مصدر أيضا أي حلقها حلقا أي أصابها بوجع ~~في حلقها وقيل أي حلق شعرها بالمصيبة وعقرى حلقى بالياء أي جعلها عقرى حلقى ~~وذلك فيما ذكرنا أيضا. # (ع ج ل) : وقوله تعالى {فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم ~~عليه لمن اتقى} [البقرة: 203] يقال: قال في حق المتعجل وهو مترخص: فلا إثم ~~عليه، ولم يقيده بالتقوى، وقال في المتأخر وهو آخذ بالعزيمة، فلا إثم عليه ~~لمن اتقى، فقيد ذلك بشرط التقوى، فما معناه والوهم إلى قلب هذا أسبق؟ فيجاب ~~عنه أن معناه ms044 والله أعلم فلا إثم عليه، أي لا حرج عليه في التعجيل، ومن ~~تأخر لم يبق عليه إثم من آثام عمره إذا اتقى في أداء الحج. # (ث ق ل) : وقوله من قدم ثقله فلا حج له أي أهله ومتاعه بفتح الثاء والقاف # (ب ط ح) : ثم يأتي الأبطح وينزل به ساعة والأبطح في الأصل مسيل واسع فيه ~~دقاق الحصى وهو اسم لمكان بقرب مكة ويقال له المحصب بضم الميم وتشديد الصاد ~~وفتحها والتحصيب النزول به قالت عائشة - رضي الله عنها - المحصب ليس بنسك ~~وفي رواية التحصيب ليس بنسك تعني به ذلك. # (ط وف) : ويطوف طواف الصدر بفتح الدال وهو الرجوع من حد دخل ويسمى طواف ~~الإفاضة وهو الرجوع أيضا. # (ع ه د) : وطواف آخر عهد بالبيت والعهد اللقاء وقد عهدته بمكان كذا من حد ~~علم أي لقيته. # (ل ز م) : ويأتي الملتزم وهو ما بين باب الكعبة إلى الحجر الأسود من ~~حائطه بفتح الزاي وهو موضع الالتزام أي الاعتناق. # (ج ور) : والمستجار موضع الاستجارة وهو سؤال الأمان يقال استجاره فأجاره ~~قال تعالى {وإن أحد من المشركين استجارك فأجره} [التوبة: 6] وهو اسم ذلك ~~الموضع أيضا ويتشبث بأستار الكعبة أي يتعلق بها. # (ن ف ر) : وإذا حل النفر الأول بتسكين الفاء هو التعجيل في يومين والنفر ~~الثاني هو التأخر إلى آخر أيام التشريق والمكث إلى أن يرمي الجمار في ~~الأيام كلها. # (ع م ر) : والعمرة زيارة البيت على وجه مخصوص وقد اعتمر أي زار. # (ق ر ن) : والقران الجمع بين العمرة والحج في إحرام واحد والفعل من حد # PageV01P032 # دخل. # (ج ر ن) : قال أنس - رضي الله عنه - «كنت تحت جران ناقة رسول الله - صلى ~~الله تعالى عليه وسلم -» بكسر الجيم هو باطن عنق البعير. # (ن ع م) : فأمر أخاها أن يعمرها من التنعيم أي يحملها على العمرة ويعينها ~~عليها والتنعيم اسم موضع وبه قرية وعنده مسجد عائشة - رضي الله عنها - وهو ~~ميقات المعتمرين وهو أقرب أطراف الحرم إلى مكة. # (ف ج ر) : كان ms045 أهل الجاهلية يقولون العمرة في أشهر الحج من أفجر الفجور ~~أي أسوء السيئات. # (ق ر ب) : فأخذني ما قرب وما بعد أقلقني وغمني الهم من كل جانب قريب أو ~~بعيد. # (ه د ي) : هديت لسنة نبيك أي هداك الله وأرشدك الله. # (ع ر ج) : لبيك ذا المعارج وهو ثناء على الله تعالى والمعارج جمع معرج ~~وهو الصعود من حد دخل يراد به صعود الملائكة إلى حيث أمر الله تعالى قال ~~الله تعالى {تعرج الملائكة والروح إليه} [المعارج: 4] وقيل معناه يا ذا ~~الفواضل العالية. # (ل ب ي) : لبيك وسعديك والرغباء إليك أي الرغبة إليك وفيه لغتان فتح ~~الراء ومد الآخر وضم الراء وقصر الآخر. # (ث وب) : {وإذ جعلنا البيت مثابة للناس وأمنا} [البقرة: 125] أي مرجعا من ~~ثاب يثوب إذا رجع. # (ع ر ش) : ويقطع تلبية العمرة حين نظر إلى عرائش مكة جمع عريش وهو البيت ~~وفي الحديث «نظر النبي - عليه السلام - إلى عرش مكة» يروى بضم العين والراء ~~بغير واو وهو جمع عريش ويروى بضمهما وبواو بعدهما وهو جمع عرش وكلاهما ~~البيت. # (ل ب د) : ولا يدع الحلق في ذلك ملبدا كان أو مضفرا أو عاقصا لبد رأسه ~~إذا جعل فيه صمغا أو شيئا آخر من اللزوق لئلا يشعث ولا يقمل وضفر بالتشديد ~~أي فتل شعره على ثلاث طاقات والتشديد للمبالغة والتكرير والتكثير والضفر ~~الفتل على ثلاث طاقات من حد ضرب وعقص من حد ضرب جمع الشعر على الرأس. # (ع ت ق) : {وليطوفوا بالبيت العتيق} [الحج: 29] هو الكعبة وسميت به؛ لأنه ~~قديم قال الله تعالى {إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا} [آل عمران: ~~96] وبكة هي مكة والباء والميم يتعاقبان كما في اللازم واللازب، وقيل لأنها ~~تبك أعناق الرجال أي: تدقها من حد دخل وقيل بل لأن الناس يتباكون فيها أي: ~~يزدحمون، وقيل بكة بالباء مكان البيت ومكة بالميم سائر البلد، وقيل سميت ~~بها لأنها أعتقت من الطوفان، وقيل من الجبابرة فلم يستول عليها جبار قط. # (ن ك س) : والطواف ms046 منكوسا هو أن يطوف عن يسار الكعبة والمصدر النكس بفتح ~~النون من حد دخل. # (ز ح ف) : والطواف زحفا أي حبوا على استه جالسا من حد صنع. # (ل م م) : قبل أن يلم بأهله أي ينزل. # (ح ج ن) : استلم الركن بمحجنه أي صولجانه وحجن الشيء من حد دخل واحتجانه ~~أن تضمه إلى نفسك وتجتذبه والمحجن آلة لذلك. # (بء ر) : وبئر زمزم سميت بذلك لأن هاجر - عليها السلام - زمتها بوضع ~~الأحجار حولها أي سدتها وقيل لأن جبريل - عليه السلام - صاح عندها بصوت ~~كالزمزمة وهي صوت لا تبين حروفه. # (ن م ل) : تقصر المرأة مثل # PageV01P033 # الأنملة بفتح الميم والضمة خطأ وهي رأس الأصبع والأصبع فيها خمس لغات ~~بفتح الألف وكسر الباء وضم الألف وفتح الباء وضم الألف والباء وكسر الألف ~~والباء وكسر الألف وفتح الباء. # (م وس) : يجري الموسى على رأسه بضم الميم وفتح السين وهو من قولك أوسى ~~رأسه أي حلق فهو على وزن مفعل وقيل هو من ماس يموس أي حلق أيضا فهو على وزن ~~فعلى. # (ه ف ت) : قال كعب بن عجرة والقمل يتهافت في وجهي أي يتساقط. # (ه م م) : أيؤذيك هوام رأسك بالتشديد جمع هامة وهي الدابة. # (ع ط ب) : عطب في الطريق أي هلك من حد علم. # (ق ل م) : وقلم الظفر قطعه من حد ضرب وتقليم الأظافر للتكثير والأظافير ~~جمع الأظفار وهو جمع الجمع. # (ش ظ ي) : انقطعت من الظفر شظية أي قطعة وفلقة وقد تشظى تشظيا أي تشقق ~~وتفلق. # (ش د د) : اشتد على حمار وحش أي عدا وحمل عليه وكذلك شد من حد دخل. # (ع ن ق) : في الأرنب عناق هي الأنثى من أولاد المعز. # (ج ف ر) : وفي اليربوع جفرة هي الأنثى من أولاد المعز إذا بلغت أربعة ~~أشهر. # (ح دء) : الحدأة بكسر الحاء وفتح الدال. # (ع د ل) : {أو عدل ذلك صياما} [المائدة: 95] عدل الشيء بفتح العين مثله ~~من غير جنسه وعدله بكسر العين مثله من جنسه. # (خ ل ي) ms047 : لا يختلى خلاها بالقصر أي لا يحتش حشيشها والخلى الحشيش اليابس ~~والواحدة خلاة. # (ع ض د) : ولا يعضد شجرها أي لا يقطع من حد ضرب وعضده من حد دخل أي ضرب ~~عضده وإذا أعانه وصار له عضدا أيضا أي عونا. # (ع ن ز) : في عنز من الظباء أي أنثى منها. # (ن ت ج) : نتجت الأضحية على ما لم يسم فاعله أي ولدت على الفعل الظاهر ~~ونتجها صاحبها من حد ضرب. # (س ر ي) : سرى الجرح في الصيد يسري سراية تعدى عن الجرح فصار قتلا وبرأ ~~الجرح يبرأ برءا من باب صنع بضم الباء في المصدر أي صح. # (ب رء) : وبرأ الله الخلق برءا بفتح باء المصدر من حد صنع أيضا أي خلق ~~وبرئ فلان براءة من حد علم فهو بريء أي صار بريئا. # (ح ر م) : {وأنتم حرم} [المائدة: 1] جمع حرام وهو المحرم. # (د ج ن) : وفي بيوتهم دواجن جمع داجن وهي الشاة التي تعودت القرار في بيت ~~وألفت أهله وقد دجن دجونا من حد دخل وهو الإقامة. # (س ي ر) : {متاعا لكم وللسيارة} [المائدة: 96] أي القافلة والقافلة في ~~الحقيقة هي العير الراجعة من المقصد وقد قفل قفولا من حد دخل أي رجع من ~~سفره والعامة تطلق هذا الاسم على العير في أول الخروج أيضا يقولون خرجت ~~قوافل الحاج. # (ح ج ل) : ولا خير فيما يترخص فيه أهل مكة من الحجل واليعاقيب جمع حجلة ~~بفتح الحاء والجيم في الواحد والجمع وهي القبجة واليعاقيب جمع يعقوب وهو ~~القبج فالحجلة الأنثى من هذا الجنس واليعقوب الذكر منه. # (ء م م) : أم غيلان شجر السمر والسمر من العضاه من شجر الشوك كالطلح ~~والعوسج والواحدة عضه بهاء أصلية وقد يقال عضة بهاء هي تاء كما يقال عزة ~~وثبة ويجمع على عضوات وبعير عضه بكسر الضاد آكل العضاه. # (ذ خ ر) : إلا الإذخر # PageV01P034 # بكسر الألف والخاء وهو نبت يكون بمكة قاله في ديوان الأدب وقال في مجمل ~~اللغة حشيشة طيبة وأهل بلادنا يقولون هو بالفارسية ms048 كوم. # (ح ص ر) : المحصر الممنوع عن الوصول إلى مكة للحج أو العمرة بمعنى ~~والإحصار المنع والحصر الحبس من حد دخل وقال صاحب الديوان أحصر الحاج إذا ~~منعه عن المضي لحجه علة وأحصره وحصره بمعنى أي حبسه وأحصر من الغائط لغة في ~~حصر وقال في مجمل اللغة الحصر بضم الحاء اعتقال البطن يقال منه حصر وأحصر ~~والإحصار أن يحبس الحاج عن بلوغ المناسك بمرض ونحوه وناس يقولون حصره المرض ~~وأحصره العدو قال وقال أبو عمرو حصرني الشيء وأحصرني إذا حبسني وقال ابن ~~ميادة # وما هجر ليلى أن تكون تباعدت ... عليك ولا أن أحصرتك شغول # قال وقال ابن السكيت أحصره المرض إذا منعه عن سفر أو حاجة يريدها قال ~~الله تعالى {فإن أحصرتم} [البقرة: 196] وقد حصره العدو يحصرونه إذا ضيقوا ~~عليه وقد حصر صدره من حد علم أي ضاق. # (ي س ر) : {فما استيسر من الهدي} [البقرة: 196] أي تيسر كما يقال: تيقن ~~واستيقن، وتعجل واستعجل فما استيسر من الهدي: هو الشاة لأن الهدي من ثلاثة ~~من الإبل والبقر والغنم؛ لأنه اسم لما يهدى أي ينقل ويبعث، يقال: هديت ~~العروس إلى بعلها هداء، وأهديت هدية إلى فلان إهداء، ومعنى النقل والبعث ~~يتحقق في هذه الأجناس الثلاثة فيتحقق الهدي منها، والهدي والهدي بالتخفيف ~~والتشديد لغتان. # (ب د ن) : والبدنة من شيئين من البقر والإبل لأنها من البدانة وهي ~~الضخامة من حد شرف وقد بدن بدنا بضم الباء وتسكين الدال وبدانة فهو بادن ~~وقال في مجمل اللغة امرأة بادن وبدين بغير الهاء أي عظيمة الجسم وبدن الشيخ ~~من باب التفعيل أي كبر وأسن ومنه قول النبي - صلى الله عليه وسلم - «لا ~~تبادروني بالركوع والسجود فإني قد بدنت» بفتح الباء وتشديد الدال وهي ~~الرواية الصحيحة أي أسننت ورجل بدن بفتح الباء والدال أي مسن وقال في ديوان ~~الأدب البدنة الناقة أو البقرة أو الشاة تنحر بمكة فقوله أو الشاة وهم فلا ~~خلاف بين الأمة أن الشاة لا يقع عليها اسم البدنة من الهدي وإنما الاختلاف ms049 ~~في البقرة فعندنا يقع عليها اسم البدنة وعند مالك لا يقع عليها اسم البدنة ~~والصحيح ما قلنا لأن معنى البدنة يجمعها ولا يتناول الشاة لعدم هذا المعنى ~~فيها. # (ج ز ر) : والجزور اسم لما ينحر من الإبل خاصة وأصل الجزر القطع ومنه ~~الجزيرة لانقطاعها عن معظم الأرض يقال جزر النخل أي قطعه وجزر الماء أي نضب ~~هذان من حد ضرب ويقال جزر الجزور أي نحره وجزر الماء وهو نقيض المد وهذان ~~من حد دخل والجزرة شاة يسمنها أهلها فيذبحونها وأجزره شاة أي أعطاه إياها ~~ليذبحها فيأكلها ولا يكون الجزرة إلا من الغنم قال في مجمل اللغة قال بعض ~~أهل العلم وذلك لأن الشاة لا تكون إلا للذبح فأما الناقة والجمل والبقر فقد ~~تكون لغير ذلك # (ح ل ل) : # PageV01P035 # {حتى يبلغ الهدي محله} [البقرة: 196] هو مفعل من قولهم: حل الهدي إذا بلغ ~~الموضع الذي يحل فيه نحره من باب ضرب. # (ح د ب) : أحصر النبي - عليه السلام - بالحديبية بالتشديد اسم موضع. # (ء م ن) : ويروون في حمل قوله تعالى {فإذا أمنتم} [البقرة: 196] على ~~الأمن من المرض. # (ش وص) : قول النبي - عليه السلام - «من سبق العاطس بالحمد أمن من الشوص ~~واللوص والعلوص» وعلى ألسن الفقهاء أن الشوص وجع السن واللوص وجع الأذن ~~والعلوص وجع البطن وليس في ديوان الأدب ذكر اللوص في معنى شيء من العلل ~~وقال في العلوص والعلوز هو اللوى بفتح اللام وهو مصدر لوي جوفه من حد علم ~~وهو بالفارسية برمانداب وقال في مجمل اللغة العلوص التخمة وقال في الشوصة ~~هي داء ينعقد في الأضلاع وفي ديوان الأدب الشوصة ريح تنعقد في الأضلاع. # (ش م م) : ويشم الريحان من حد دخل لغة في شم يشم من حد علم. # (خ ل ق) : والخلوق ضرب من الطيب معروف. # (ب ط ط) : وللمحرم أن يبط القرح من حد دخل أي يشقه والقرح بفتح القاف ~~الجرح وبضمها وجع الجرح. # (وس م) : وإذا خضب من حد ضرب بالوسمة بكسر السين هي أفصح من الوسمة ms050 ~~بتسكين السين. # (ز ر ر) : ولا يزر القباء من حد دخل أي لا يشد أزراره وهي جمع زر بكسر ~~الزاي. # (ح ق و) : يشد بها حقويه الحقو الخاصرة والحقو الإزار أيضا. # (خ ل ل) : ولا يخله بخلال من حد دخل وهو أن يدخل فيه خلالا فيشده. # (ء ز ر) : يرتدي ويأتزر هو الصحيح ويتزر بدون الهمزة وتشديد التاء خطأ ~~فإن قولك ائتزر بالهمزة من الإزار واتزر من الوزر ومعناه ركب الوزر أي ~~الإثم. # (ب ر ق ع) : ويكره للمحرم لبس البرقع بضم الباء والقاف أي النقاب. # (ج ف و) : إذا كان الستر متجافيا عن وجهه أي متباعدا. # (س د ل) : سدلت خمارها من حد دخل وهو الإرخاء. # (خ م ر) : غير مختمرة أي غير لابسة الخمار. # (ق ل د) : التقليد تعليق القلادة في عنق الإبل. # (ز ي د) : وهي عروة مزادة أي قربة صغيرة # (ل ح و) : أو لحاء شجر بكسر اللام ومد الألف أي قشر شجر. # (ج ل ل) : والتجليل إلباس الجل. # (ش ع ر) : والإشعار الإعلام وهو الطعن في سنام الهدي حتى يسيل منه دم ~~فيعلم به أنه هدي وصفحة سنامها الأيمن جانبه. # (ع ر ف) : والتعريف بالهدي إخراجه إلى عرفات. # (ج ل ل) : تصدق بجلالها وخطامها الجلال جمع الجل والخطام الزمام # (ء م م) : يؤم البيت أي يقصده {ولا آمين البيت الحرام} [المائدة: 2] أي ~~قاصدين. # (ش ر ق) : استشرقوا العين والأذن أي تأملوا سلامتهما من الآفات وأصله ~~الاستطلاع. # (ع ج ف) : والعجفاء التي لا تنقي أي المهزولة التي لا تسمن فلا يصير فيها ~~نقي بكسر النون أي مخ. # (خ ص ي) : ويجزئ الخصي وهو الذي سل خصياه وقد خصاه من حد ضرب خصاء بكسر ~~الخاء ومد الألف. # (م ل ح) : وقد «ضحى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بكبشين أملحين ~~موجوءين» الأملح أسود الرأس أبيض البدن موجوءين على وزن مفعولين من قولهم ~~وجأ التيس وجاء بالمد من باب # PageV01P036 # صنع إذا رض عروقه من غير إخراج الخصيين والرض ms051 الدق والصوم له وجاء من هذا ~~أي هو قاطع للنكاح. # (ن ض ح) : ينضح ضرع الهدي حتى يتقلص أي ينزوي ويقلص من باب ضرب كذلك ~~والنضح الرش من حد ضرب. # (ج ه د) : «رأى رجلا قد أجهد نفسه» أي عناها وغمها وجهدها من حد صنع ~~كذلك. # (وي ح) : فقال «اركبها ويحك هي كلمة ترحم فقال هي هدي فقال اركبها ويلك» ~~هذه كلمة تهدد. # (ز ح ف) : «بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - هدايا على يدي ناجية ~~الأسلمي فقال يا رسول الله إن أزحف منها شيء» على ما لم يسم فاعله أي قامت ~~من الإعياء أزحف البعير وأزحفه السير فقال «انحرها واغمس نعلك في دمها ثم ~~اضرب بها صفحة سنامها وخل بينها وبين الفقراء» ولا تأكل منها أنت ولا أحد ~~من رفقتك الغمس من حد ضرب والصفحة الجانب وخل بينها وبين الناس أي اتركها ~~للناس يتناولونها ولا تأكل منها أنت ولا أحد من رفقتك أي رفقائك في السفر. # (م س ك) : وإنه لا يستمسك على الراحلة أي لا يقدر على حفظ نفسه. # (ج ه ز) : جهز حاجا أي هيأ أسبابه وبعثه. # (ص ر ر) : الصرورة الذي لم يحج. # (ن س م) : ولو أوصى بحج وعتق نسمة النسمة الإنسان والنسمة النفس والنسمة ~~ذو الروح. # (ح ج ج) : وإذا أحج رجلا أي أمر رجلا به وحمله عليه. # (وق ت) (وق ي) : من وقتنا له وقتا أي بينا له ميقاتا بالتخفيف من باب ضرب ~~وبالتشديد أيضا لغتان # (ب س ت) : فقد ذكر المشايخ في كتبهم بستان بني عامر ولم يبينوا موضعه ذكر ~~الشيخ القاضي الإمام الشهيد عبد الواحد - رحمه الله - في مناسكه بالفارسية ~~وقال من ذات عرق وهو ميقات أهل العراق إلى بستان بني عامر اثنان وعشرون ~~ميلا ومن بستان بني عامر إلى مكة أربعة وعشرون ميلا. # (ح ط ب) : ورخص للحطابين وفي رواية للحطابة وهي جمع حطاب وهو المحتطب وقد ~~حطب من حد ضرب أي احتطب أيضا قال الشاعر # إذا ما ركبنا قال ms052 ولدان أهلنا ... تعالوا إلى أن يأتي الصيد نحتطب. # (ل د غ) : أثبت عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - الإحصار في الملدوغ ~~اللدغ من العقرب واللسع من الحية الأول بالغين المعجمة والثاني بالعين ~~المهملة وهما جميعا من حد صنع. # (ر ب ذ) : خرج إلى الربذة هي مكان به قبر أبي ذر الغفاري - رضي الله عنه ~~- في البادية. # (وف ي) : وافاها يوم النحر أي أتاها من باب المفاعلة. # (ز ج ر) : زجر الكلب فانزجر يزجره من حد دخل أي هيجه بالصياح فهاج. # (ب ع ل) : أيام أكل وشرب وبعال أي مباشرة وقد باعلها مباعلة وبعالا أي ~~باشرها مباشرة والبعل الزوج والبعلة الزوجة. # (ع ق ب) : قال هاهنا لغلام له اسمه معيقيب: أعطه ثمن شاة، هذا الاسم بضم ~~الميم وياء قبل القاف وياء بعدها. ### | [كتاب النكاح] # (ن ك ح) : # PageV01P037 # النكاح التزوج من باب ضرب والنكاح المجامعة أيضا واستشهد في ديوان الأدب ~~للأول بقول الأعشى # فلا تقربن جارة إن سرها ... عليك حرام فانكحن أو تأبدا # أي توحش وتفرد والسر الجماع وقوله تأبدا أراد به تأبدن بنون خفيفة هي ~~للتأكيد وأبدل منها ألفا للوقف كما في الاسم المنون واستشهد للثاني بقول ~~الفرزدق # التاركين على طهر نساءهم ... والناكحين بشطي دجلة البقرا # يهجو قوما بأنهم يتركون نساءهم فلا يطئونهن مع طهرهن ويجامعون البقر على ~~جانبي دجلة بغداد وأصله الضم والجمع يقال أنكحنا الفرا فسنرى والفرأ بفتح ~~الفاء والراء والآخر مهموز مقصور هو حمار الوحش أي جمعنا بين الحمار الوحشي ~~وبين أنثاه وسننظر إلى ما يحدث منهما يضرب مثلا للأمر ينتظر وقوعه ولا يدرى ~~كيف يقع «وقال النبي - عليه السلام - لأبي سفيان - رضي الله تعالى عنه - ~~أنت كما قيل كل الصيد في جوف الفرا» أي من اصطاد الحمار الوحشي كأنه صاد كل ~~الصيود يعني به أنه سيد قومه وإسلامه سبب إسلام الكل وجمعه الفراء بكسر ~~الفاء ومد الآخر وقال المتنبي في النكاح بمعنى الضم # أنكحت صم صفاها خف يعملة ... تغشمرت بي إليك السهل والجبلا # أي ضممت بين ms053 صم الصفا وبين خف اليعملة والصم جمع أصم وهو الصخر الذي لا ~~خرق فيه ولا صدع والصفا الحجر الأملس والصفوان كذلك واليعملة الناقة القوية ~~على العمل تغشمرت أي تعسفت وقال في ديوان الأدب تغشمره أي أخذه قهرا وقال ~~في مجمل اللغة الغشمرة إتيان الأمر من غير تثبت ومعنى البيت جمعت وضممت بين ~~حجارة هذه المفازة وبين خف ناقة لي قوية مالت بي يمينا وشمالا سهلا وجبلا ~~إليك أيها الممدوح هذا تخريج أهل الإتقان من العلماء لهذا البيت ولهذا ~~المثل والأدباء يحملونها على المجاز من العقد فيقولون معنى قولهم زوجنا ~~العير أتانا فسننظر كيف يولد لهما ومعنى قول المتنبي زوجت حجر هذه المفازة ~~خف الناقة وزففتها إليه فهو يفتضها وهو استعارة عن الجرح والتدمية وقد جاء ~~ذكر النكاح في القرآن للعقد وجاء للوطء وجاء واختلف فيه القدماء من العلماء ~~وجاء وتكلم فيه المتأخرون من المشايخ أما للعقد فقوله تعالى {فانكحوا ما ~~طاب لكم من النساء} [النساء: 3] وقوله {فانكحوهن بإذن أهلهن} [النساء: 25] ~~وقوله {وأنكحوا الأيامى منكم} [النور: 32] وأما للوطء فقوله تعالى {وابتلوا ~~اليتامى حتى إذا بلغوا النكاح} [النساء: 6] أي إذا بلغ اليتامى وقت القدرة ~~على وطء النساء وأما الذي اختلف فيه القدماء من أهل العلم فقوله تعالى {ولا ~~تنكحوا ما نكح آباؤكم} [النساء: 22] فعندنا معناه ولا تطئوا ما وطئ آباؤكم ~~ويتناول ذلك الحلال والحرام # PageV01P038 # وتثبت بالآية حرمة المصاهرة بوطء الأجنبية وعند الشافعي - رضي الله عنه - ~~معناه لا تعقدوا على ما عقد عليه آباؤكم ولا يثبت بها حرمة المصاهرة بوطء ~~الأجنبية وأما الذي اختلف فيه المتأخرون من المشايخ فقوله تعالى {فإن طلقها ~~فلا تحل له من بعد حتى تنكح زوجا غيره} [البقرة: 230] فبعضهم حمل النكاح ~~على العقد وقال في الآية مد الحرمة إلى غاية وهي العقد وظاهرها يقتضي أن ~~تنتهي عند العقد ولا يشترط الوطء لحل المطلقة ثلاثا كما قال سعيد بن المسيب ~~لكن زدنا عليه الوطء بخبر ذوق العسيلة وهو مشهور وبعض المحققين المتقنين من ~~مشايخنا - رحمهم الله - حملوا النكاح المذكور في ms054 هذه الآية على الوطء ~~وقالوا ذكر العقد مستفاد بذكر قوله تعالى {زوجا غيره} [البقرة: 230] فلا ~~يصير زوجا إلا بالعقد فلا يحمل النكاح على العقد لأنه يكون تكرارا غير مفيد ~~فحملناه على الوطء وصار معناه فلا تحل هذه المطلقة ثلاثا حتى تمكن من وطئها ~~رجلا وقد تزوجها بعد انقضاء عدتها من الأول وهو وجه حسن لئلا يقال لا يجوز ~~الزيادة على النص بخبر الواحد باشتراط الوطء. # (ب وء) : وقوله - عليه السلام - «عليكم بالباءة فمن لم يستطع فليصم فإن ~~الصوم له وجاء» فسرنا الوجاء في المناسك والباءة النكاح على وزن الباعة لأن ~~من تزوج امرأة بوأها منزلا والوطء سمي باءة أيضا والمني أيضا سمي باءة ~~كذلك. # (ر غ ب) : وقوله - عليه السلام - «النكاح سنتي فمن رغب عن سنتي فليس مني» ~~أي ليس على طريقتي وقوله - عليه السلام - فمن رغب عن سنتي أي لم يردها ولو ~~قيل رغب في الشيء فمعناه أراده والزهد ضده يقال زهد في الشيء إذا لم يرده ~~وزهد عنه إذا أراده وصرف الكلمتين جميعا من حد علم. # (ت وق) : إن كانت نفسه تتوق إلى النساء أي تشتاق وقد تاق يتوق توقا ~~وتوقانا وفي المثل المرء تواق إلى ما لم ينل. # (ح ص ر) : {وسيدا وحصورا} [آل عمران: 39] هو الذي لا يأتي النساء مع ~~القدرة على ذلك. # (ص ح ف) : وقوله «- عليه السلام - لا تنكح المرأة على عمتها ولا خالتها ~~ولا على ابنة أخيها ولا على ابنة أختها ولا تسأل المرأة طلاق أختها لتكتفئ ~~ما في صحفتها فإن الله تعالى هو رازقها» فقوله لا تنكح فيه روايتان كسر ~~الحاء ورفعها فالكسر على حقيقة النهي وهو مجزوم ثم يكسر لالتقاء الساكنين ~~والرفع على إرادة النهي بصيغة الخبر كأنه قال ما ينبغي أن يفعل ذلك وهو أن ~~يتزوج امرأة على عمتها أي بعد نكاح عمتها ولا بعد نكاح خالتها ولا أن يتزوج ~~المرأة ثم يتزوج عمتها أو خالتها وفائدة التكرار هذا أنه إذا تزوج العمة ثم ~~بنت أخيها أو الخالة ثم بنت ms055 أخيها لم يجز ولو تزوج بنت الأخ أولا ثم العمة ~~أو بنت الأخت ثم الخالة لم يجز أيضا بخلاف تزوج الأمة على الحرة فإنه لا ~~يجوز وتزوج الحرة على الأمة يجوز ولا تسأل المرأة طلاق أختها في الدين ~~ليتزوجها للمال ولا طلاق أختها في النسب أو الرضاع ليتزوجها بعد انقضاء عدة ~~المطلقة لتكتفئ ما في صحفتها من قولك كفأ الإناء كفئا من حد صنع واكتفأه ~~اكتفاء أي قلبه والصحفة التي على نصف القصعة # PageV01P039 # فإن الصحفة التي تشبع الخمسة ونحوهم والقصعة التي تشبع العشرة ومعناه ~~لتصرف حظ صاحبتها إلى نفسها فإن الله تعالى هو رازقها أي هو الذي رزق أختها ~~فلتسأل هي ربها تعالى أن يرزقها مثل ما رزق صاحبتها وقول عمر - رضي الله ~~عنه - لأمنعن النساء فروجهن إلا من الأكفاء أي تمليك فروجهن بالتزويج ~~والأكفاء جمع كفؤ بتسكين الفاء وضمها وهمز الآخر وبتسكين الفاء وآخره ~~بالواو وهو النظير والمساوي. # (أم ر) : وقوله - عليه السلام - «البكر تستأمر في نفسها وإذنها صماتها ~~والثيب تشاور» فالاستيمار الاستئذان وهو استفعال من الأمر فهو طلب أمرها ~~وسؤال أمرها بذلك والصمت بفتح الصاد والصمات بضم الصاد والصموت بالواو كلها ~~السكوت وصرفه من حد دخل والثيب تشاور المشاورة والتشاور والاستشارة طلب ~~الرأي والتدبير والاسم المشورة بفتح الميم وضم الشين هي اللغة الصحيحة ~~الفصيحة والمشورة بفتح الميم وتسكين الشين وفتح الواو لغة فيها ثم البكر هي ~~التي يكون واطئها مبتدئا لها من البكرة والباكورة والبكور والتبكير والثيب ~~التي يكون واطئها راجعا إليها من ثاب يثوب إذا رجع {وإذ جعلنا البيت مثابة ~~للناس} [البقرة: 125] أي مرجعا لهم «الثيب يعرب عنها لسانها» أي يبين ~~وإعراب الكلمة من ذلك هو بيان عن حالها وقال النخعي البكر تستأمر في نفسها ~~فلعل بها داء لا يعلمه غيرها قوله داء منصوب بلعل لأنه اسمه فينتصب به وإن ~~حال بينهما حائل كما في قوله تعالى {إن له أبا شيخا كبيرا} [يوسف: 78] {إن ~~لدينا أنكالا} [المزمل: 12] {إن في ذلك لآية} [البقرة: 248] وقالوا معنى ~~هذا الكلام عسى ms056 يكون ميلها إلى رجل آخر فلا تألف هذا وقالوا بل معناه عسى ~~يكون لها في الفرج علة كالقرن بفتح القاف وتسكين الراء وهو العفلة التي ~~تكون للنساء كالأدرة للرجال فلا يمكث معها الزوج على ذلك وهي أعلم بحالها ~~فلا بد من استيمارها لتنظر في أمرها وتخبر عن شأنها. # (ق س م) : وقوله لا تنكح الأمة على الحرة وتنكح الحرة على الأمة وللحرة ~~الثلثان من القسم وللأمة الثلث القسم بفتح القاف المصدر والقسم بكسر القاف ~~الحظ وقد قسم الشيء يقسمه من حد ضرب وأراد بالحديث أنه يكون عند الحرة ~~ليلتين وعند الأمة ليلة. # وعن ابن عباس - رضي الله عنهما - أنه قال: كان بعض العرب في الجاهلية ~~يستحل الرجل نكاح امرأة أبيه، فإذا مات أبوه ورث نكاحها عنه فأنزل الله ~~تعالى في كتابه: {ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء إلا ما قد سلف إنه ~~كان فاحشة ومقتا وساء سبيلا} [النساء: 22] فأما قوله: كان بعض العرب، فقد ~~روي عن أبي مجلز أنه قال: كانت الأنصار إذا مات الرجل، ولي الرجل أحق ~~بالمرأة من وليها، فنهى الله تعالى عن ذلك، وأما وجه وراثة النكاح فقد روي ~~عن مجاهد أنه قال: كان إذا توفي الرجل كان ابنه أو أخوه أو ابن أخيه أحق # PageV01P040 # بامرأته أن يتزوجها إن شاء أو يزوجها من شاء، وعن قتادة - رضي الله عنه - ~~قال كان هذا الحي من الأنصار إذا مات لهم ميت كان ولي الميت أولى بالمرأة ~~فينكحها إن شاء أو ينكحها من شاء أو يعضلهن حتى يفتدين بأموالهن، وأما ~~كيفية وراثتهن فقد روي عن السدي عن أبي مالك قال: كانت المرأة في الجاهلية ~~إذا مات زوجها جاء وليه فألقى عليها ثوبه فإن كان له ابن صغير أو أخ حبسها ~~وليه حتى يشب هذا الصغير أو يموت فيرثها فإن انفلتت، وأتت أهلها قبل أن ~~يلقي عليها ثوبا نجت فأنزل الله تعالى: {لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها} ~~[النساء: 19] الآية، وقوله: {إنه كان فاحشة ومقتا وساء سبيلا} [النساء: 22] ~~فالمقت ms057 أشد البغض من حد دخل، أي يبغض الله تعالى هذا أشد البغض. # (ح ل ل) : {وحلائل أبنائكم} [النساء: 23] هي جمع حليلة وهي الزوجة ~~والحليل الزوج وهما حليلان واشتقاق ذلك من ثلاثة أشياء من الحل بالكسر ~~والحل بالفتح والحلول والأول من باب ضرب والثاني والثالث من باب دخل يقال ~~حل الشيء يحل حلا فهو حلال وحل العقدة يحلها حلا فهو حال وحال به يحل حلولا ~~فهو حال أي نزل فالزوجان حليلان أي يحل كل واحد منهما لصاحبه ويحل كل واحد ~~منهما عقدة صاحبه ويحلان جميعا في مكان واحد. # (ر ب ب) : {وربائبكم اللاتي في حجوركم} [النساء: 23] جمع ربيبة وهي ابنة ~~امرأة الرجل لأنه يربها أي يربيها والحجور جمع حجر بفتح الحاء وكسرها وهما ~~لغتان فصيحتان. # (ب ه م) : وقول ابن عباس - رضي الله عنهما - أبهموا ما أبهم الله أي ~~أطلقوا ما أطلق الله وأصل الإبهام ترك البيان قال ذلك في قوله تعالى ~~{وأمهات نسائكم} [النساء: 23] يعني بين الله تعالى اشتراط الدخول في حق ~~الربائب بقوله {من نسائكم اللاتي دخلتم بهن} [النساء: 23] ولم يبين ذلك في ~~أمهات النساء فلا تشترطوا ذلك فيهن. # (ص بء) : ويجوز نكاح الصابئية عند أبي حنيفة - رحمه الله - لأن الصابئين ~~قوم من النصارى عنده ولا يجوز عندهما لأنهم عبدة الكواكب وقيل هم عبدة ~~الملائكة وقيل هم قوم بين المجوس والنصارى. # (ح ص ن) : «دعها فإنها لا تحصنك» أي لا تجعلك محصنا بفتح الصاد من ~~الإحصان قال ذلك لكعب بن مالك - رضي الله عنه - حين أراد أن يتزوج يهودية ~~والإحصان في القرآن على وجوه الإحصان النكاح قال الله تعالى {والمحصنات من ~~النساء} [النساء: 24] أي المنكوحات وقوله {محصنين غير مسافحين} [النساء: ~~24] أي متزوجين غير زانين والإحصان العفة قال الله تعالى {والذين يرمون ~~المحصنات} [النور: 4] أي العفائف والإحصان الحرية قال الله تعالى {ومن لم ~~يستطع منكم طولا أن ينكح المحصنات} [النساء: 25] أي الحرائر وفي الشرع ~~إحصانان أحدهما يتعلق به وجوب الرجم في الزنا وله شرائط والآخر يتعلق به ~~وجوب الحد على ms058 القاذف وله شرائط ونذكرهما في كتاب الحدود إن شاء الله. # (ه ج ر) : وقال النبي - صلى الله عليه وسلم - في مجوس هجر وهو اسم بلد # PageV01P041 # «سنوا بهم سنة أهل الكتاب غير ناكحي نسائهم ولا آكلي ذبائحهم» يعني ~~اسلكوا بهم على طريق أهل الكتاب في إعطاء الأمان بأخذ الجزية إلا أنه لا ~~يجوز لكم أن تتزوجوا إناثهم ولا أن تأكلوا ذبائحهم وقد سن يسن من حد دخل. # (ب ن ي) : «وعن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه تزوج عائشة - رضي الله ~~عنها - وهي صغيرة بنت ست سنين وبنى بها وهي بنت تسع سنين وكانت عنده تسعا» ~~أي تسع سنين إلى أن قبض - صلى الله عليه وسلم - قوله بنى بها أي حملها إلى ~~بيته ودخل بها وكلام العرب في ذلك بنى عليها يبني بناء أي ضرب عليها قبة أي ~~خيمة لزفها وحملها إليه ثم صار عبارة عن الزفاف بنى عليها قبة أولا وبنى ~~بها غير مستعمل عندهم وإن كان كذلك على ألسن العامة والزفاف اسم من زف ~~العروس إلى زوجها زفا من حد دخل أي حملها إليه. # (ب ض ع) : «تستأمر النساء في أبضاعهن» جمع بضع بضم الباء وهو الفرج ~~والمباضعة المجامعة من ذلك وكذلك «قوله لبريرة - رضي الله عنها - ملكت بضعك ~~فاختاري» هو على هذا. # (ي ت م) : وقوله - عليه السلام - «لا تنكح اليتيمة حتى تستأمر» اليتيمة ~~الصغيرة التي لا والد لها وقد يتم يتما من حد علم وأول المصدر مضموم وقيل ~~هو اسم والمصدر يتم بفتح الياء والتاء واليتم في الناس من قبل الأب وفي ~~البهائم من قبل الأم يعني اليتيم من بني آدم من مات أبوه ومن البهائم ما ~~ماتت أمه وقيدنا بالصغير لقوله - عليه السلام - «لا يتم بعد الحلم» أي لا ~~يبقى له حكم اليتامى بعد الاحتلام وقد حلم حلما بالضم من حد دخل وحلم حلما ~~بكسر الحاء من حد شرف أي صار حليما وحلم الأديم حلما بفتح الحاء واللام في ~~المصدر من حد علم أي وقعت فيه ms059 دواب. # (ء ي م) : {وأنكحوا الأيامى منكم} [النور: 32] جمع أيم وهي التي لا زوج ~~لها يقال آمت تئيم أيما كقولك باع يبيع بيعا وتأيمت تأيما أي امتنعت عن ~~التزوج قال الشاعر # فإن تنكحي أنكح وإن تتأيمي ... مدى الدهر ما لم تنكحي أتأيم # أي إن تزوجت أنت تزوجت أنا وإن لم تتزوجي أنت لم أتزوج أنا مدى الدهر أي ~~غاية الدهر وأتأيم مجزوم في الأصل لأنه جزاء الشرط وهو قوله وإن تتأيمي ~~وكسر لاستواء القافية. # (ع ض ل) : {فلا تعضلوهن أن ينكحن} [البقرة: 232] أي لا تمنعوهن عن التزوج ~~وصرفه من حد دخل وضرب جميعا {ولا تعضلوهن لتذهبوا ببعض ما آتيتموهن} ~~[النساء: 19] أي لا تضيقوا على الزوجات لتفتدين بالمال. # (خ د ر) : «كان النبي - عليه السلام - إذا أراد أن يزوج إحدى بناته دنا ~~إلى خدرها أي سترها ويقول إن فلانا يذكر فلانة أي يخطبها ثم يذهب فيزوجها» ~~. # (د ع و) : «لو ترك الناس ودعواهم» أي مع دعواهم محله من الإعراب النصب ~~كما يقال لو تركت والأسد بالنصب لأكلك أي مع الأسد ويسمى هذا # PageV01P042 # مفعولا معه. # (ن ك ل) : النكول في الاستحلاف من باب دخل أصله الجبن يقال نكل عن العدو ~~أي جبن عنه فلم يتجاسر على الإقدام عليه ومراد الفقهاء من هذه اللفظة هو ~~الامتناع عن اليمين. # (ء ب ي) : ومحمد - رحمه الله - أطلق لفظة الإباء والفقهاء يقولون الإيبا ~~بزيادة ياء وهو خطأ وقد أبي يأبى إباء من حد صنع إذا لم يقبل. # (ت ر ب) : «فعليك بذات الدين تربت يداك» أي افتقرت من حد علم وهذا دعاء ~~لا يراد به وقوعه وقيل هو على القلب وقيل هو على الشرط يعني افتقرت يداك أي ~~إن لم تفعل ما أمرتك به وأترب يترب إترابا أي استغنى وهو ضد ترب. # (ع ص ب) : وفي الخبر «النكاح إلى العصبات» قال القتبي عصبة الرجل قرابته ~~لأبيه وبنوه سموا عصبة لأنهم عصبوا به أي أحاطوا به وكل شيء استدار حول شيء ~~فقد عصب به ومنه العصائب وهي ms060 العمائم قال القتبي ولم أسمع للعصبة بواحد ~~والقياس أن يكون عاصبا مثل طالب وطلبة وظالم وظلمة والعصبات جمع الجمع ~~وكذلك يقول في مجمل اللغة العصبة قرابة الرجل لأبيه من قولهم عصب القوم ~~بفلان أي أحاطوا به وعصبت الإبل بالماء إذا دارت به وهم في الحاصل الذكور ~~الذين يتصلون به بالذكور. # (ش ع ب) : {وجعلناكم شعوبا وقبائل} [الحجرات: 13] الشعب بفتح الشين ~~وتسكين العين القبيلة العظيمة والقبيلة دونها. # (ب طء) : «من أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه» أي من لم يتقدم بحسن عمله لم ~~يشرف بنسبه. # (ف وت) : أمثلي يفتات عليه في بناته على ما لم يسم فاعله أي يسبق على ~~رأيه فلا يشاور ولا يستأذن منه وقد افتات يفتات افتياتا فهو افتعال من ~~الفوت. # (ط ف ر) : وإذا زالت بكارتها بالطفرة أي الوثبة يقال طفر طفورا من حد ضرب ~~أو زالت بكارتها بالتعنيس يقال عنست المرأة تعنيسا إذا بقيت في بيت أبويها ~~لا يأتيها خاطب أو زالت بدرور الدم هو سيلانه من حد دخل. # (س ف ح) : «كل نكاح لم يحضره أربعة فهو سفاح» أي زنا قال الله تعالى {غير ~~مسافحين} [النساء: 24] أي غير زناة وقد سافح مسافحة وسفاحا إذا زنى وهو من ~~سفح يسفح سفاحا من حد صنع أي صب سمي الزنا سفاحا لأنه صب الماء على وجه ~~التضييع. # (ش ن ر) : يلحقها العار والشنار أي العيب وينسب إلى الوقاحة هي صلابة ~~الوجه من حد شرف والقحة والوقوحة أيضا وهي صلابة الوجه وقلة الحياء وهو رجل ~~وقح ووقاح والوقاح الحافر الصلب أيضا وقد وقح الحافر من حد شرف ووقاحة ~~الوجه تشبيه بذلك. # (م ه ر) : مهر المرأة يمهرها مهرا من حد صنع أي أعطاها المهر وأمهرها ~~إمهارا كذلك وفي المثل كالممهورة بإحدى خدمتيها أي خلخاليها يضرب مثلا ~~للجاهل الذي يصطنع إليه من ماله فيظنه من عند فاعله ويقال مهرها أي أعطاها ~~مهرها وأمهرها كذا أي جعل ذلك مهرا لها بالتسمية ويقال أيضا أمهرت الجارية ~~أو # PageV01P043 # العبد أي جعلت ذلك ms061 مهرا للمرأة. # (ع ل ق) : وقال - عليه السلام - «أدوا العلائق قيل فما العلائق قال ~~المهور ما تراضى عليه الأهلون» جمع علاقة وهي المهر تقع به العلقة بين ~~الزوجين. # (ق ط ن) : وذكر في باب الأكفاء أن قريشا كانوا يقولون نحن أهل الله وقطان ~~بيت الله أي خواص الله والمضافون إليه بجوار بيته الكعبة والقطان جمع قاطن ~~وهو الساكن يقال قطن بالمكان من حد دخل أي أقام. # (ن ك ف) : والناس يستنكفون عن ذوي الحرف الدنية أي يأنفون # (ج ه ز) : جهز ابنته بجهازها بفتح الجيم وكسرها والفعل من باب التفعيل أي ~~هيأ أسبابها وبعثها إلى الزوج. # (د ف ف) : «أعلنوا النكاح ولو بالدف» بفتح الدال وضمها لغتان. # (ب ي ن) : {إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا} [الحجرات: 6] وقرئ فتثبتوا ~~التبين والاستبانة التعرف والتفحص ليعلم والتثبت والاستثبات التأني والتأمل ~~ليظهر. # (س ف س ف) : «إن الله يحب معالي الأمور ويبغض سفسافها» أي رديئها ~~والسفساف من الشعر ومن الثوب ومن كل شيء أرداه. # (ز م ز م) : نهى المجوس عن الزمزمة هي كلام المجوس عند مأكلهم وغير ذلك ~~وهو كلام لا يتبين حروفه. # (ق ن و) : اتركوا أهل الذمة وما هم عليه من نكاح المحارم واقتناء الخمور ~~والخنازير أي اتخاذها وقد اقتناها يقتنيها وقناها يقنوها قنوة وقناها ~~يقنيها قنية. # (د ي ن) : نتركهم وما يدينون أي يتخذونه دينا. # (ش ج ر) : يقع بينهما المشاجرة أي المخالفة والتشاجر كذلك وقوله تعالى ~~{فيما شجر بينهم} [النساء: 65] أي وقع بينهم من الاختلاف وهو من حد دخل. # (ع ز ر) : وإذا تزوج الذمي مسلمة ودخل بها عزر والتعزير الضرب على وجه ~~التأديب من العزر وهو الرد من حد ضرب فهو ضرب يرده عن الجناية {وتعزروه} ~~[الفتح: 9] أي تنصروه برد الأعداء عنه قال ذلك في شرح الغريبين وقال في ~~مجمل اللغة التعزير الضرب دون الحد يقال عزرت الحمار أي أوقرته وعزرت ~~البعير أي شددت خياشيمه بخيط ثم أوجرته يشير بذلك أن التعزير تشديد على ~~الجاني ومنع له عن ms062 العود. # (ر ض ع) : والرضاع بالفتح أفصح والرضاع بالكسر لغة فيه والرضع والرضاعة ~~المصدر والصرف من حد علم أفصح ومن حد ضرب لغة فيه. # (ت وب) : يستتاب المرتد أي يسأل منه التوبة وهي الرجوع إلى الإسلام. # (ر غ م) : إذا خرج الحربي مراغما أي مغاضبا منابذا والمراغم بالفتح ~~المذهب والمهرب من قوله تعالى {يجد في الأرض مراغما} [النساء: 100] . # (ع ص م) : انقطعت العصمة بينهما أي الوصلة التي كانا يعتصمان بها أي ~~يتمسكان. # (ح ب ل) : وقال النبي - عليه السلام - في سبايا أوطاس وهو اسم موضع «ألا ~~لا توطأ الحبالى حتى يضعن حملهن ولا الحيالى حتى يستبرين بحيضة» الحبالى ~~جمع حبلى وقد حبلت من حد علم والحيالى جمع حائل وهي التي لا حبل بها وقد ~~حالت تحول حيالا فهي حائل وجمعت حيالي على الازدواج وقوله حتى يضعن أي حتى ~~يلدن وحتى يستبرين بحيضة وأصله يستبرئن # PageV01P044 # والرواية بالياء ثابتة على وجه تليين الهمزة للتخفيف وقد شرحناه في كتاب ~~الصلاة # (وك س) : «لها مهر مثل نسائها لا وكس ولا شطط» أي لا نقصان ولا زيادة ~~والوكس النقص من حد ضرب والشطط مجاوزة القدر في كل شيء وقد شط شطوطا من حد ~~دخل وضرب أي بعد وأشط في الحكم إشطاطا أي جار قال الله تعالى {ولا تشطط} ~~[ص: 22] وأشط في المساومة واشتط من باب الإفعال والافتعال أي أبعد وأصل ذلك ~~كله ما تقدم. # (ف ر ض) : والمهر المفروض المسمى المقدر والصرف من حد ضرب قال الله تعالى ~~{أو تفرضوا لهن فريضة} [البقرة: 236] . # (م ت ع) : والمتعة التي تجب للمنكوحة التي طلقت قبل الدخول بها ولم يكن ~~سمى لها زوجها مهرا مأخوذة من التمتع بالشيء يقال تمتع تمتعا وأمتعه الله ~~به إمتاعا ومتعه به تمتيعا وأصل ذلك كله من قولهم شيء ماتع أي طويل وقد متع ~~النهار أي ارتفع وطال من حد صنع فالتمتيع بالشيء هو إطالة الانتفاع به ~~فالمتعة ثلاثة أثواب درع وخمار وملحفة ويعتبر فيها حال الرجل كما في النفقة ~~هذا هو الصحيح. ms063 # (ف وض) : المفوضة بكسر الواو هي التي زوجت نفسها من رجل من غير تسمية مهر ~~والمفوضة بفتح الواو هي التي زوجها وليها من رجل من غير تسمية مهر فبالكسر ~~نعت الفاعلة وبالفتح نعت المفعولة والتفويض هو التسليم وهو ترك المنازعة ~~والمضايقة ويراد به تفويض أمر المهر إلى الزوج وترك المنازعة في تقديره # أم كلثوم بضم الكاف. # (ب ي ت) : وإذا تزوجها على بيت أو خادم فلها الوسط من ذلك قال في ديوان ~~الأدب البيت من الأبنية ومن الشعر يعني يقع على بيوت المدر وهي لأهل ~~الأمصار وعلى بيوت الشعر وهي لأهل البوادي وقال في ديوان الأدب الخادم واحد ~~الخدم غلاما كان أو جارية لأنه لا يراد به النعت من فعل الخدمة ولو جعل من ~~ذلك فلا بد من التذكير والتأنيث لكن جعل اسما فلم يحتج إلى ذلك. # (وص ف) : والوصيف العبد وجمعه الوصفاء والوصيفة الجارية وجمعها الوصائف ~~ويختلف بالغلاء والرخص بتسكين الخاء وضم الراء مصدر الرخيص والصرف من حد ~~شرف. # (غ ب ن) : والغبن اليسير والفاحش هو الخداع في المبايعة من حد ضرب. # (ن م و) : نماء الملك للمالك هو ممدود وصرفه من حد ضرب ودخل جميعا وينمي ~~أفصح بالياء. # (ع ق ر) : والعقر مهر المرأة إذا وطئت عن شبهة والأرش دية الجراحات وقال ~~في شرح الغريبين سمي العقر عقرا لأنه يجب على الواطئ بعقره إياها بإزالة ~~بكارتها أي بجرحه من حد ضرب هذا هو الأصل ثم صار للثيب وغيرها والأرش سمي ~~أرشا اشتقاقا من التأريش بين القوم وهو الإفساد. # (ج د د) : وجداد التمر قطعه من حد دخل والجداد بكسر الجيم لغة في الجداد ~~بالفتح. # (ج ز ز) : وجز الزرع والصوف من حد # PageV01P045 # دخل أيضا والجزاز لغة في الجزاز كالأول. # (ش ق ص) : لا شفعة في الشقص الممهور عندنا الشقص الطائفة من الشيء ويراد ~~بهذا أن الرجل إذا تزوج امرأة على نصف هذه الدار أو جزء معلوم منها فليس ~~للشريك فيها حق الشفعة عندنا خلافا للشافعي وعندنا لو تزوجها ms064 على دار فليس ~~للجار حق الشفعة أيضا لكن وضعنا المسألة في الشقص لأن حق الشفعة عند ~~الشافعي لا يثبت للجار في موضع ما وإنما يثبت للشريك فوضعنا المسألة في ~~الشقص تحقيقا للخلاف. # (ع ب د) : روى العبادلة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال «لا مهر ~~أقل من عشرة» العبادلة هم عبد الله بن عباس وعبد الله بن مسعود وعبد الله ~~بن عمر - رضي الله عنهم - على تركيب الاسم الواحد من كلمتين كالحولقة ~~والحيعلة لقولهم لا حول ولا قوة إلا بالله وحي على الصلاة وحي على الفلاح ~~والمسمون به من الصحابة مائتا رجل لكن العلماء إذا أطلقوا هذا الجمع أرادوا ~~به هؤلاء الثلاثة. # (ء وق) : «تزوج النبي - عليه السلام - عائشة - رضي الله عنها - على اثنتي ~~عشرة أوقية» الأوقية أربعون درهما وتزوج عبد الرحمن بن عوف امرأة على نواة ~~من ذهب النواة قدر خمسة دراهم ونواة من ذهب ذهب قيمته خمسة دراهم. # (ي س ر) : والمتعة تختلف باختلاف اليسار والإعسار أي الغنى والافتقار ~~وبعض أهل العلم يستعملون لفظة اليسار والعسار وهو غير مسموع فالعسر واليسر ~~مسموعان على المقابلة والإيسار والإعسار كذلك مصدران من أيسر وأعسر واليسار ~~أيضا مسموع وهو اسم فأما العسار فلم يرد به السماع ولا وجه لإطلاقه وقال ~~الله تعالى {على الموسع قدره وعلى المقتر قدره} [البقرة: 236] الموسع الغني ~~والواسع كذلك والمقتر الفقير وقد أوسع إذا اتسعت حاله وأقتر إذا افتقر ~~والقدر بتسكين الدال وفتحها المقدار. # (ف ص ص) : وفص الخاتم بفتح الفاء وبالكسر لغة ردية. # (ط ل ي) : إذا تزوجها على خل فإذا هي خمر أو طلاء بالمد وكسر الطاء وهو ~~ماء العنب إذا طبخ حتى ذهب ثلثاه. # (س م ع) : وإذا تزوجها في السر على مهر مسمى وسماعا في العلانية بأكثر ~~منه أي أظهرا العقد على مهر آخر وأسمعا الناس كذلك والاسم منه السمعة بضم ~~السين. # (ر ت ق) : ولا ترد المنكوحة عندنا بعيب الرتق بفتح التاء وهو انسداد ~~الرحم بعظم ونحوه والمرأة الرتقاء التي لا ms065 يصل إليها زوجها وصرفه من حد علم ~~ولا بالقرن بتسكين الراء وهي كالعفلة التي هي للنساء كالأدرة للرجال ولا ~~بالبرص وهو بياض يظهر بالجلد ويتشاءم به وصرفه من حد علم ولا بالجذام وهو ~~داء يقع في اللحم فيفسد وينتن ويتقطع ويسقط وقد جذم على ما لم يسم فاعله ~~فهو مجذوم ولا بالشلل وهو آفة تصيب اليد أو الرجل وقد شل يشل فهو أشل من حد ~~علم. # (ك ش ح) : «تزوج النبي - عليه السلام - امرأة فرأى في كشحها بياضا» # PageV01P046 # أي برصا والكشح ما بين الخاصرة إلى الضلع القصوى من الجنب فردها وقال ~~دلستم علي أي طلقها ومنه الحديث «ابنتك مردودة عليك» أي مطلقة والتدليس ~~إخفاء العيب. # (ع ن ن) : والعنة صفة العنين وهو الذي لا يقدر على إتيان المرأة. # (ع د و) : وقول النبي - عليه السلام - «فر من المجذوم فرارك من الأسد» ~~ليس لتحقيق العدوى وهي السراية فقد نفى ذلك بقوله - عليه السلام - «لا عدوى ~~ولا هامة ولا صفر» العدوى هو الاسم من إعداء الجرب ونحوه وكان أهل الجاهلية ~~يعتقدونه فنفاه والهامة من قولهم أيضا إن عظام الميت تصير هامة فتطير ~~والهامة طائر يقال له بالفارسية جغد فنفاه وقال ليس كذلك وقيل كانوا ~~يتشاءمون بهذا الطائر فقال ليس هذا مما يتشاءم به وقوله ولا صفر له وجهان ~~أحدهما أنهم كانوا يقولون في البطن حية تصيب الإنسان إذا جاع وتؤذيه ومنه ~~قول قائلهم # لا يتأذى لما في القدر يرقبه ... ولا يعض على شرسوفه الصفر # يصفه بقلة الأكل وقلة النهم فقوله لا يتأذى لما في القدر أي لا يتحبس ولا ~~يتمكث للحم الذي في القدر ينتظره لينضج فيأكله ولا يعض على شرسوفه هو طرف ~~الضلع الذي يشرف على البطن وجمعه الشراسيف الصفر أي هذه الدابة لا تؤذيه أي ~~الجوع لا يقلقه ولا يعنيه فنفاه النبي - عليه السلام - وقال ليس كذلك وقيل ~~كانوا يؤخرون تحريم المحرم إلى صفر وهو النسيء الذي ذكره الله تعالى فقال ~~{إنما النسيء زيادة في الكفر} [التوبة: 37] أي تأخير التحريم ms066 فنفاه وقال لا ~~يجوز ذلك وإذا نفى العدوى بهذا الحديث لم يكن لحمل هذا الحديث الذي فيه أمر ~~بالفرار عن المجذوم على الخوف منه معنى فكان تأويله الصحيح والله أعلم أنه ~~إنما أمره بالاجتناب عن صاحب الجذام لئلا يصيبه جذام سبق القضاء به فيظن ~~أنه من عدوى فيأثم به إذا اعتقده وهذا كما روي عن النبي - عليه السلام - ~~أنه قال «لا يوردن ذو عاهة على مصح» أي لا يورد إبله الماء رجل مواشيه ذوات ~~عاهة على أثر من مواشيه صحيحة لئلا يظهر بها عاهة فيظن أنها أعدت فيعتقده ~~فيأثم بذلك. # (ط ل ع) : لا يطلع عليه الرجال أي لا يقف عليه. # (خ ص ي) : والخصي الذي سل أنثياه وبقي ذكره فعيل بمعنى مفعول من الخصاء ~~من باب ضرب. # (ج ب ب) : والمجبوب المقطوع الذكر والجب القطع من حد دخل. # (ع ز ل) : العزل عن المرأة من باب ضرب هو صرف مائه عنها في الوطء مخافة ~~الولد وقال النبي - عليه السلام - «تلك الموءودة الصغرى» الوأد من باب ضرب ~~دفن الابنة حية والموءودة هي الابنة المدفونة حية وأراد به أن عزل الماء ~~عنها لئلا يصير لها ولد في معنى إتلاف ولدها بعد الوضع. # (ش ب ق) : يكسر شبقها هو شدة الغلمة من حد علم وقد شبق شبقا فهو شبق ~~والغلمة هيجان الشهوة وهي من حد علم أيضا واغتلم كذلك. # (ش غ ر) : نكاح الشغار بكسر الشين من # PageV01P047 # قولك شاغرته شغارا ومشاغرة أي زوجته ابنتي على أن يزوجني ابنته أو أختي ~~على أن يزوجني أخته أو أمي على أن يزوجني أمه على أن يكون البضع بالبضع سمي ~~به لأن كل واحد منهما يشغر أي يرفع الرجل للوطء من قولهم شغر الكلب من حد ~~صنع إذا رفع رجله ليبول وقيل هو مأخوذ من قولهم بلدة شاغرة أي خالية عن ~~الأنيس سمي به لخلوه عن الصداق وشغر الكلب إذا رفع رجله للبول وخلا مكان ~~رجله عنها والنهي عندنا عن إخلائه عن مهر هو مال لا ms067 عن مباشرة هذا العقد ~~فينعقد على الصحة ويجب مهر المثل وعند الشافعي - رحمه الله - هو فاسد. # (ز وج) : وروي «أن النبي - عليه السلام - تزوج أم حبيبة بنت أبي سفيان ~~وكان الذي ولي عقد النكاح النجاشي ومهرها عنه أربعمائة دينار» قوله تزوج أم ~~حبيبة أي صار زوجا لها حكما بأمره النجاشي بهذا العقد قبل العقد أو بإجازته ~~ذلك بعد العقد وقوله وكان الذي ولي العقد أي تولاه بنفسه من حد حسب يحسب ~~بكسر السين في الماضي والمستقبل والنجاشي اسم ملك الحبشة بتشديد الياء في ~~آخره وتخفيفها لغتان فالتشديد على وجه النسبة والتخفيف على وجه الاسم ~~كالرباعي واليماني ومهرها بالتخفيف أي أعطاها المهر أربعمائة دينار بنصب ~~العين لأنه مفعول وخفض المائة لأنها مضاف إليها. # (ف وت) : وعن عائشة - رضي الله عنها - أنها زوجت حفصة بنت عبد الرحمن بن ~~أبي بكر - رضي الله عنهم - هي بنت أخيها من المنذر بن الزبير وهو الزبير بن ~~العوام من العشرة المبشرة وعبد الرحمن غائب يعني والد المرأة فقدم فقال ~~أومثلي يفتات عليه في بناته الألف للاستفهام والواو عطف ويفتات عليه بضم ~~الياء أي يسبق على رأيه فلا يشاور ولا يستأذن منه وقد افتات يفتات افتياتا ~~من الفوت وقد مر شرحه يعني كيف يجوز أن تزوجوا ابنتي من غير إذني فقالت ~~عائشة أوترغب عن المنذر تعني يا والد حفصة أتأبى صحبة مثل هذا الختن ثم ~~قالت للمنذر لتملكني أمرها يعني أقسم عليك وأسألك أن تفوض إلي أمر هذه ~~المرأة لأفعل فيه ما شئت تظهر بذلك لأبي المرأة أن هذا أمر نافع لك وإن ~~أبيت عملنا على رضاك فملكها يعني الزوج ملك عائشة أمر امرأته فقال ما بي ~~رغبة عنه يعني قال الأب ما أكره مصاهرته لكن شق علي التزوج من غير استطلاع ~~رأيي وأنا الآن راض به وروي عن عبد الرحمن بن ثروان قال زوجت امرأة معنا في ~~الدار ابنتها فجاء أولياؤها فخاصموا إلى علي - رضي الله عنه - فأجاز النكاح ~~أي حكم بجوازه لا أنه كان موقوفا ms068 فنفذ بإجازته وعن بحيرة بنت هانئ أنها ~~قالت زوجت نفسي من القعقاع بن شور هو بفتح الشين فجاء أبي فخاصم إلى علي - ~~رضي الله عنه - # PageV01P048 # فأجاز النكاح يعني به أن تزويج المرأة صحيح. # (ط ول) : طول الحرة لا يمنع نكاح الأمة عندنا أي الغنى والقدرة على تزوج ~~الحرة قال الله تعالى {ومن لم يستطع منكم طولا أن ينكح المحصنات} [النساء: ~~25] أي الحرائر {المؤمنات فمن ما ملكت أيمانكم من فتياتكم} [النساء: 25] أي ~~إمائكم. # (غ ض ض) : الحرة تلحقها الغضاضة أي المذلة والكراهة وهي من غض الطرف ~~والصوت واللجام وهو الخفض ونحوه من حد دخل فالغضاضة في معنى نقص حالها وحط ~~رتبتها. # (ك ر ه) : ويزوج عبده وأمته على كره منهما بفتح الكاف وضمها لغتان وقيل ~~بالفتح الكراهة وبالضم المشقة وقيل بالفتح الإكراه وبالضم الكراهة والفعل ~~من حد علم. # (ب وء) : بوأها بيتا أي أنزلها منزلا مع الزوج وألزمها ذلك وتبوأ الرجل ~~دارا أي اتخذها مسكنا وقد بوأها يبوئها تبوئة. # (س ر ر) : لا يجوز للعبد أن يتسرى جارية وإن أذن له مولاه به والتسري هو ~~اتخاذ الجارية سرية بتشديد الراء والياء وضم السين وهي الأمة التي اتخذها ~~مولاها للفراش وحصنها وطلب ولدها على الاختلاف الذي ذكره من بعد إن شاء ~~الله تعالى قال النبي - صلى الله عليه وسلم - «لا يتسرى العبد ولا يسريه ~~مولاه» الأول تفعل والثاني تفعيل. ### | [كتاب الرضاع] # (م ص ص) : قال النبي - صلى الله عليه وسلم - «لا تحرم المصة ولا المصتان ~~ولا الإملاجة ولا الإملاجتان» المصة المرة من المص وهو من حد علم والإملاجة ~~المرة من الإملاج وهو الإرضاع وقد ملج ملجا من حد دخل أي رضع. # (وج ر) : والوجور من اللبن يثبت الرضاع وهو ما صب في الحلق وكذا السعوط ~~وهو ما صب في الأنف حتى يصل إلى الدماغ. # (ن ش ز) : «الرضاع ما أنبت اللحم وأنشز العظم» أي ما حصل به النماء ~~والزيادة بالتربية وقد نبت نباتا من حد دخل ونشز العظم نشوزا من حد ضرب ms069 ~~ودخل جميعا أي علا وارتفع وتحرك قال تعالى {وانظر إلى العظام كيف ننشزها} ~~[البقرة: 259] أي نرفع بعضها على بعض ونحركها وقال تعالى {وإذا قيل انشزوا ~~فانشزوا} [المجادلة: 11] أي تحركوا وارتفعوا # (ف ص ل) : ولا رضاع بعد الفصال أي بعد الفطام من حد ضرب. # (وه م) : لو قال هذه أختي من الرضاعة ثم قال أوهمت أو أخطأت أو نسيت ~~المكتوب في النسخ أوهمت بالألف والصحيح هاهنا وهمت من باب علم أي سهوت ~~وغلطت فأما وهمت إليه من باب ضرب فمعناه ذهب وهم قلبي إليه وأوهمت إيهاما ~~فمعناه أسقطت يقال أوهم من حسابه مائة وأوهم من صلاته ركعة وتوهمت أي ظننت. # وعن عمر - رضي الله عنه - أنه قال في المتعة: لو كنت تقدمت في هذا لرجمت ~~يعني لو كنت قلت لكم قبل هذا إن نكاح المتعة لا يثبت به حل، وإن الوطء بعده ~~حرام، وأظهرت لكم ذلك لرجمت الآن من دخل بالمرأة في نكاح # PageV01P049 # المتعة. # وعن ابن مسعود - رضي الله عنه - أنه قال: نسخها آية الطلاق، والعدة، ~~والميراث يعني أن النكاح هو الذي يورث به، ويشرع فيه الطلاق، وتجب فيه ~~العدة، والمتعة لا يثبت بها شيء من هذا فعلم أنها ليس بنكاح. # (د ر ع) : ويفرض لها على الزوج المعسر درع يهودي وملحفة زطي وخمار سابري ~~وكذا وكذا الدرع قميص النساء وهو مذكر ودرع الحديد للرجال مؤنثة سماعا ~~واليهودي نوع من الثياب وكان أصله من نسج اليهود ثم سمي به كائنا من كان ~~ناسجه والملحفة الملاءة والزطي منسوب إلى الزط والزط هم جنس كالروم والهند ~~والحبش والترك والخمار المقنعة والسابري منسوب إلى سابر وهو رجل كان أصله ~~منه ثم بقي الاسم لذلك النوع وملحفة ديرزورية منسوبة إلى ديرزور وهو موضع ~~كان أصله ينسج ثم بقي الاسم لذلك أين ينسج والهروي والمروي كذلك وهو نظير ~~الزندنيجي والوذاري في بلادنا يسميان بذلك أين نسجا وكساء أنبجاني بفتح ~~الهمزة والباء منسوب إلى أنبجان وهو اسم موضع. # (ز م ن) : وذكر نفقة ذي الرحم المحرم الزمن ms070 وهو المبتلى وقد زمن زمانة من ~~حد علم وجمع الزمن الزمنى على وزن فعلى وعلى هذا الوزن سائر أصحاب الآفات ~~كالمرضى والصرعى والجرحى والقتلى والأسرى والهلكى والصعقى. # (ن ش ز) : ولا نفقة للناشزة وهي التي نشزت على زوجها أي أبغضته من حد دخل ~~وضرب جميعا والمصدر النشوز وقيل هو عصيان الزوج والترفع عن مطاوعته ~~ومتابعته فإن النشوز هو الارتفاع أيضا قال الله تعالى {وإذا قيل انشزوا ~~فانشزوا} [المجادلة: 11] وقال تعالى {وانظر إلى العظام كيف ننشزها} ~~[البقرة: 259] . # (ي س ر) : {فنظرة إلى ميسرة} [البقرة: 280] أي إنظار وإمهال إلى غنى ~~ومقدرة # (ل وي) : «وقال النبي - عليه السلام - لي الواجد يحل عرضه» أي مطل الغني ~~يبيح لومه وقد لوى دينه ليا وليانا أي مطل من حد ضرب والواجد الغني وقد وجد ~~وجدا بضم الواو المصدر استغنى من حد ضرب والعرض النفس وإحلال نفسه إباحة ~~ملامته. # (ب ت ت) : المبتوتة لها نفقة العدة هي المطلقة طلاقا بائنا من البت وهو ~~القطع وهو من حد دخل. # (ح ض ن) : وذكر الحضانة والتربية وهي فعل الحاضنة وهي التي تقوم على ~~الصبي في تربيته وقد حضنت من حد دخل والطائر يحضن بيضه أي يجلس عليه وحضنته ~~عن حاجته واحتضنته أي حبسته # (ض ر ر) : {لا تضار والدة بولدها} [البقرة: 233] في آخر هذه الكلمة راء ~~مشددة وهي في الحقيقة راءان أولاهما كانت متحركة ثم سكنت للتضعيف ولتلك ~~الحركة وجهان الفتح والكسر وكل واحد منهما يصح أن يكون مرادا هنا دون الآخر ~~فالكسر وهي لا تضارر على نهي الوالدة عن الإضرار بالمولود له وهو الأب بسبب ~~الولد في طلب أجر الرضاع زيادة على ما ترضع به غيرها أو الامتناع # PageV01P050 # عن إرضاع الولد بأجر مع أن الأب يرضى به ويطلب ذلك منها وقوله {ولا مولود ~~له بولده} [البقرة: 233] يكون معطوفا عليها ويكون هو منهيا عن الإضرار ~~بالوالدة بمنع أجر الرضاع أو تكليفها الإرضاع وهي عاجزة عن ذلك وأما الفتح ~~وهي لا تضارر فهو على ما لم يسم فاعله ويكون معناه ms071 لا يلحق ضرر بها أي لا ~~يفعل ذلك بها الأب {ولا مولود له بولده} [البقرة: 233] أي ولا يلحق ضرر به ~~أي لا تفعل ذلك به الوالدة وعلى هذين الوجهين قوله تعالى {ولا يضار كاتب ~~ولا شهيد} [البقرة: 282] إن حمل على الكسر فهو نهي الكاتب والشهيد عن ~~الإضرار بصاحب الحق بتغيير الكتابة والشهادة أو الامتناع عنهما وإن حمل على ~~الفتح فهو نهي صاحب الحاجة عن الإضرار بالكاتب والشهيد بتكليفهما قضاء حاجة ~~الغير وهما مشغولان. # (وع ي) : وروي «أن امرأة جاءت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ~~وقالت إن ولدي هذا كان بطني له وعاء وثديي له سقاء وحجري له حواء وإن أباه ~~يزعم أنه أحق به مني فقال لها النبي - عليه السلام - أنت أحق به ما لم ~~تتزوجي» يعني أنا حملته مدة فكان بطني له كالوعاء للشيء يحفظ فيه وكان ثديي ~~له سقاء أي كان يشرب من لبني ويتغذى به وكان ثديي له كالسقاء للناس الذي ~~فيه الماء يشربون منه وحجري له حواء والحواء والحوية كساء يدار حول السنام ~~ثم يركب يعني كنت أحفظه في حجري فأنا أحق به للحمل أولا وللتربية باللبن ~~وللحفظ في الحجر فقال لها أنت أحق به ما لم تتزوجي يعني إذا تزوجت فإن زوجك ~~يجفو ولدك. # (ش ز ر) : وكذا روي في خبر آخر أنه ينظر إليه شزرا أي انحرافا وهو نظر ~~المبغض وينفق عليه نزرا أي قليلا والشزر من الفتل ما كان إلى ما فوق والشزر ~~ما طعنت عن يمينك وعن شمالك (وذكر في أمتعة البيت) . # (ر ب ع) : فيما يصلح للنساء الربعة وهي بفتح الراء وتسكين الباء وهي ~~الجؤنة بضم الجيم وتسكين الهمزة وهي بالفارسية طبلك وهي من أوعية أدوات ~~النساء وذكر الحجلة وهي بفتح الحاء والجيم وهي الستر. # (ف س ط) : وذكر الفسطاط وهو بضم الفاء وكسرها لغتان وهي الخيمة العظيمة ~~والفسطاط في غير هذا وهو في الحديث «يد الله على الفسطاط» هو المصر الجامع ~~والصندوق وهو بضم الصاد. # (س ت ق) ms072 : وذكر فيما يصلح لهما المستقة وهي بضم الميم وفتح التاء وهي فرو ~~طويل الكمين وهي معربة وأصلها بوستين. # (ب ر ك) : وذكر البركان المعلم وهو ثوب ذو علم. # (ع د و) : استعدت المرأة القاضي على زوجها أي طلبت منه أن يعديها عليه أي ~~ينتقم منه باعتدائه عليها واسم هذا الطلب العدوى وفعلها الاستعداء وفعل ~~القاضي الإعداء # (ف ل ج) : والمفلوج الذي به داء الفالج أعاذنا الله تعالى منه. ### | [كتاب الطلاق] # (ط ل ق) : الطلاق رفع القيد والتطليق كذلك يقال طلق تطليقا وطلاقا كما ~~يقال سلم تسليما # PageV01P051 # وسلاما وكلم تكليما وكلاما وسرح تسريحا وسراحا والطلاق ارتفاع القيد يقال ~~طلقت المرأة طلاقا من حد دخل والفقهاء يقولون طلقت بضم اللام من حد شرف ~~والقتبي ذكر في غريب الحديث كذلك قال يقال أطلقت الناقة أي أرسلتها من عقال ~~فطلقت بالفتح وطلقت المرأة فطلقت بالضم والصحيح الفصيح ما أعلمتك وعلى هذا ~~قولهم حدث حدوثا وصلح صلاحا وخلص خلوصا وكمل كمالا هذه كلها من باب دخل ~~ويقال أخذني منه ما قدم وما حدث بضم الدال في هذا للازدواج بقوله قدم وكمل ~~بالضم لغة أيضا والفتح أفصح وأقيس والإطلاق رفع القيد أيضا في كل شيء ~~والتطليق في النساء خاصة لرفع القيد الحكمي وامرأة طالق بغير هاء التأنيث ~~لاختصاصها بهذا الوصف كما يقال حامل وحائض ولو بني الاسم على الفعل قيل ~~طالقة أي قد طلقت قال قائلهم وهو امرؤ القيس # أيا جارتي بيني فإنك طالقه ... كذاك أمور الناس غاد وطارقه # عنى بالجارة الزوجة ويقال أيضا هي طالق أي طلقها زوجها وهي طالقة غدا أي ~~يطلقها غدا ذكر هذا في مجمل اللغة. # (ق ب ل) : وجاء في قوله تعالى: {فطلقوهن لعدتهن} [الطلاق: 1] أي لقبل ~~عدتهن بضم القاف وتسكين الباء: أي وقت أول طهرهن قبل الوطء، واللام للوقت ~~كقوله تعالى: {أقم الصلاة لدلوك الشمس} [الإسراء: 78] أي لوقت دلوك الشمس، ~~وقبل الشيء بالضم أوله، يقال: كان ذلك في قبل الصيف، وقبل الشتاء، ووقع ~~السهم بقبل الهدف: أي بقربه وقبالته. # (ح ms073 ص ي) : {وأحصوا العدة} [الطلاق: 1] أي عدوها # (ر ب ص) : وقوله تعالى {والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء} [البقرة: ~~228] الآية والتربص التلبث والانتظار وهذا صيغته صيغة الخبر ومعناه الأمر ~~والقروء على وزن الفعول جمع قرء وهو في اللغة اسم للطهر والحيض جميعا وقد ~~ورد في الشرع في مواضع لهذا ولهذا أما للطهر فقوله - عليه السلام - لعبد ~~الله بن عمر - رضي الله عنهما - «إن من السنة أن تطلقها لكل قرء تطليقة» أي ~~لكل طهر وأما الحيض ففي قوله - عليه السلام - لتلك المستحاضة «دعي الصلاة ~~أيام أقرائك» وهي جمع قرء أيضا والمراد منها الحيض وإنما صلح هذا الاسم ~~لهما جميعا لأن القرء في الأصل هو الوقت والقارئ كذلك قال الهذلي # كرهت العقر عقر بني شليل ... إذا هبت لقارئها الرياح # العقر بالفتح أصل الدار وشليل بضم الشين وفتح اللام قبيلة وقوله هبت ~~لقارئها أي لوقتها وذلك في الشتاء وقال آخر # يا رب ذي ضغن علي فارض ... له قروء كقروء الحائض # أي رب صاحب حقد قديم علي له وقت معهود لهيجان العداوة كأوقات الحيض # PageV01P052 # للحائض ويروى يا رب ذي ضغن وضب فارض والضغن الحقد والضب الحقد الكامن في ~~الصدر والحيض يأتي لوقت معهود والطهر كذلك فسمي كل واحد منهما به وقال ~~الأعشى في القرء بمعنى الطهر # أفي كل عام أنت جاشم غزوة ... تشد لأقصاها عزيم عزائكا # مورثة مالا وفي الحي رفعة ... لما ضاع فيها من قروء نسائكا # الألف في أول البيت للاستفهام والجاشم المتكلف على مشقة وصرفه من حد علم ~~والأقصى الأبعد والعزيم هو العزيمة وهما اسمان من العزم على الأمر والعزاء ~~الصبر وقوله مورثة نعت قوله غزوة على الخفض ومالا مفعول بالتوريث ورفعة عطف ~~على قوله مالا والقروء الأطهار والألف في آخر قوله عزائكا وفي آخر قوله ~~نسائكا إشباع للفتحة وإتمام للقافية ومعنى البيتين أنت في كل عام متكلف على ~~مشقة غزوة تورثك مالا وهو الغنيمة وتورثك رفعة في الحي وهو القبيلة تشد أنت ~~عزيمة صبرك لنهاية تلك الغزوة وإنما تنال المال والرفعة لتضييعك ms074 أطهار ~~نسائك في هذه المدة أي لامتناعك عن استيفاء حظك منهن مع القدرة فثبت أن ~~الاسم واقع على كل واحد منهما في اللغة ثم اختلف أهل العلم في آية العدة ~~وهي قوله تعالى {يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء} [البقرة: 228] فحمله أصحابنا ~~رحمهم الله على الحيض والشافعي رحمه الله على الأطهار مع صلاحية الاسم لكل ~~واحد منهما لدلائل أخر مرجحة تعرف في بيان دلائل المسائل وليس ذلك من شرط ~~كتابنا هذا. # (م س ك) : «وقال النبي - صلى الله عليه وسلم - للذي طلق امرأته ثلاثا ~~أتلعبون بكتاب الله تعالى وأنا بين أظهركم» أشار بذلك إلى قوله تعالى {ولا ~~تتخذوا آيات الله هزوا} [البقرة: 231] بعد قوله تعالى {فأمسكوهن بمعروف أو ~~سرحوهن بمعروف ولا تمسكوهن ضرارا لتعتدوا} [البقرة: 231] والإمساك بالمعروف ~~هو إبقاؤها على النكاح بالخير والطريق المرضي في الشرع وذلك بالرجعة ~~والتسريح التخلية والإرسال وإمساكها ضرارا مراجعتها وتركها مدة على التعطيل ~~ثم التطليق وتركها مدة ليقرب انقضاء عدتها ثم مراجعتها وفي ذلك تطويل العدة ~~عليها وهو إضرار بها ثم قال {ولا تتخذوا آيات الله هزوا} [البقرة: 231] وهو ~~جعل الرجعة لا لما وضعت له والتطليق لا لما شرع له فإن المراجعة لإبقائها ~~على النكاح والطلاق للتخلص عنها وهو يجعلهما للإضرار بها وقوله - عليه ~~السلام - وأنا بين أظهركم أي فيما بينكم يقال هو نازل بين أظهرهم وبين ~~ظهريهم على صيغة التثنية وبين ظهرانيهم على هذه الصيغة أيضا أي فيما بينهم ~~وكأنه أريد بالظهر كل البدن وصار كأنه قال بين أنفسهم. # وفي حديث المطلقة ثلاثا، وتزوجها بزوج آخر ذكر عبد الله بن الزبير هو ~~بفتح الزاي، وكسر # PageV01P053 # الباء في هذا الاسم. # (ع س ل) : وقال فيه «لا حتى تذوقي من عسيلته ويذوق من عسيلتك» هي تصغير ~~العسل وإدخال الهاء في تصغيرها لأجل أنها مؤنثة سماعية وهي تؤنث وتذكر ~~والأغلب عليها التأنيث وقال الشماخ # بها عسل طابت يدا من يشورها # أي يجتنيها فالهاء في يشورها دليل تأنيثها وبعض الناس قالوا أراد ~~بالعسيلة النطفة فالتأنيث لذلك قال القتبي وليس كذلك ms075 بل هي كناية عن حلاوة ~~الجماع قال نجم الدين وهو كما قال فإن الإنزال ليس بشرط بل التقاء الختانين ~~كاف للحل. # (ب ع ل) : وقوله تعالى {وبعولتهن أحق بردهن} [البقرة: 228] أي أزواجهن ~~أولى برجعتهن والبعولة جمع بعل وهو الزوج ونظيره من العربية الفحل وجمعه ~~الفحولة. # (ق ن ط ر) : قوله تعالى {وآتيتم إحداهن قنطارا} [النساء: 20] وهو ملء مسك ~~الثور ذهبا أو فضة والمسك بفتح الميم الجلد وقيل هو سبعون ألف دينار وقيل ~~هو ألف مثقال وقيل هو ألف ومائتا أوقية والأوقية أربعون درهما وقيل القنطار ~~جلة من المال. # (ف ض و) : {وقد أفضى بعضكم إلى بعض} [النساء: 21] أي وصل وقيل أي خلا ~~قاله الفراء وهو من الفضاء وهو المفازة الخالية عن الأبنية والأشجار. # (غ ل ظ) : {وأخذن منكم ميثاقا غليظا} [النساء: 21] أي شديدا وثيقا وهو ~~قوله تعالى {فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان} [البقرة: 229] . # (ر ج ع) : الرجعة بفتح الراء وبالكسر لغتان وقال في ديوان الأدب يقال له ~~على امرأته رجعة ورجعة بمعنى والكلام الفتح أي المستعمل المشهور بالفتح. # (ن ف س) : نفست المرأة على ما لم يسم فاعله أي صارت نفساء ونفست نفاسا من ~~حد علم لغة أيضا. # (ش وف) : والمطلقة طلاقا رجعيا تتشوف لزوجها أي تتزين وتتصفى وقيل تتطلع ~~وقال في ديوان الأدب يقال رأيت نساء يتشوفن في السطوح أي ينظرن ويتطاولن. # (ش وف) : وشاف السيف إذا جلاه وأشاف على الشيء أي أشرف عليه. # (وف ي) : وقال الله تعالى {والذين يتوفون منكم} [البقرة: 234] أي يموتون ~~وهو على ما لم يسم فاعله لأنه متعد يقال توفاه الله أي أماته قال الله ~~تعالى {الله يتوفى الأنفس حين موتها} [الزمر: 42] وأصله استيفاء العدد أي ~~يستوفي عدد أيامه وأنفاسه وأرزاقه ونحو ذلك. # (وذ ر) : {ويذرون أزواجا} [البقرة: 234] أي يتركون وهذا فعل يستعمل ~~مستقبله ولا يستعمل ماضيه. # (ر ب ص) : {يتربصن بأنفسهن} [البقرة: 234] أي ينتظرن ويتلبثن وهو خبر ~~بمعنى الأمر. # (ب ه ل) : {أربعة أشهر وعشرا} [البقرة: 234] فإن قالوا لم لم يقل وعشرة ~~وقد ms076 أراد به عشرة أيام وعدد الذكور بالهاء يقال عشرة رجال وعشر نسوة فجوابه ~~أنه أراد به عشر ليال وذكر الليالي ذكر لما بإزائها من الأيام وكذا ذكر ~~الأيام ذكر لما بإزائها من الليالي والإزاء الحذاء وهو ممدود قال الله ~~تعالى {آيتك ألا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزا} [آل عمران: 41] ثم قال في ~~آية أخرى {ثلاث ليال سويا} [مريم: 10] والقصة واحدة فدل أن ذكر أحدهما ذكر ~~للآخر قال ابن عباس - رضي الله عنهما - من شاء باهلته أن سورة النساء ~~القصرى # PageV01P054 # {وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن} [الطلاق: 4] نزلت بعد {أربعة أشهر ~~وعشرا} [البقرة: 234] التي في سورة البقرة المباهلة الملاعنة والبهلة ~~اللعنة بفتح الباء وضمها يقال عليه بهلة الله وبهلته أي لعنته والمباهلة أن ~~يجتمع المختلفان فيقولان لعنة الله على المبطل منا وسورة النساء القصرى {يا ~~أيها النبي إذا طلقتم النساء} [الطلاق: 1] وسورة النساء الطولى {يا أيها ~~الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة} [النساء: 1] أراد به أن قوله ~~{يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر وعشرا} [البقرة: 234] عام في كل متوفى عنها ~~زوجها يتناول الحامل والحائل وقوله {وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن} ~~[الطلاق: 4] عام يتناول المطلقة والمتوفى عنها زوجها ونزول هذا بعد نزول ~~الأول فنسخ الأول. # (ب ي ن) : وقوله {لا تخرجوهن من بيوتهن ولا يخرجن إلا أن يأتين بفاحشة ~~مبينة} [الطلاق: 1] قرئ بفتح الياء وكسرها فبالفتح المظهرة وهي المفعولة ~~بالتبيين وبالكسر الظاهرة ويكون فاعلة بالتبيين أيضا ويكون فعلا لازما يقال ~~بين الشيء وتبين بمعنى واختلفوا في المراد بهذه الفاحشة قال إبراهيم النخعي ~~هي خروجها من بيتها وعلى هذا التأويل لا يكون معناه إلا للاستثناء حقيقة ~~فإن المستثنى من المحرم محلل والخروج حرام أيضا بل يكون إلا بمعنى لكن ~~ويكون معناه لا ينبغي لها أن تخرج لكن إذا خرجت فقد أتت بفاحشة أي فعلة ~~قبيحة في الشرع وقال ابن مسعود - رضي الله عنه - الفاحشة أن تزني فتخرج ~~للحد ويكون هذا لحقيقة الاستثناء أي إذا زنت ووجب عليها الحد حل إخراجها ~~لإقامة ms077 الحد عليها قيل معناه إلا أن تبذو على أحمائها أي تشتم وتسب وتسيء ~~القول في أقارب زوجها فيجوز إخراجها ونقلها إلى مكان آخر لقطع إيذائها عنهم ~~وقد بذا يبذو بذاء من حد دخل أي أفحش وهو معتل بالواو في ديوان الأدب ~~ومهموز من باب صنع في مجمل اللغة. # (ح م و) : والأحماء جمع الحمو والحما والحماة أما الحمو والحما فأبو ~~الزوج وأبو المرأة وأما الحماة فأم الزوج وأم المرأة يقال هو حموه على وزن ~~أبوه وحماه على وزن قفاه وقال الأصمعي حمؤها بالهمزة. # (س ود) : وتخرج المرأة إلى السواد أي القرى. # (ن شء) : وإنشاء السفر ابتداؤه. # (وس ع) : وسعها أن تخرج من حد علم أي جاز لها وهي في سعة من ذلك هي مصدر ~~هذا الفعل وهو من قولك وسعه الشيء أي اتسع له وذاك مجاز عن الإطلاق ~~والإباحة لأن التحريم كالمنع والإضافة. # (ء ر ث) : لها الإرث أي الميراث وأصله الورث بالواو فأبدلت بالهمزة ~~كالإشاح والوشاح والإجاح والوجاح أي الستر الإكاف والوكاف والإسادة ~~والوسادة. # (ول د) : «الولد للفراش وللعاهر الحجر» أي ثبات النسب من صاحب الفراش وهو ~~الزوج والفراش هي المرأة التي ثبت للزوج حق استفراشها للاستمتاع والاستيلاد ~~والعاهر الزاني والحجر أراد به أنه يرجم به. # (ط ل ع) : ولدت غلاما قد طلعت ثنيتاه أي خرجت سناه اللتان في مقدم # PageV01P055 # الفم. # (ع ل ق) : علقت المرأة علوقا من حد علم أي حبلت وهو تعلق مائه برحمها ~~وأعلقها زوجها أي أحبلها. # (د ع و) : ثبت النسب بالدعوة بالكسر وقال في مجمل اللغة الدعوة بالفتح ~~المرة من الدعاء وهي أيضا الدعوة إلى الطعام والدعوة في النسب بالكسر وهي ~~الادعاء وقال أبو عبيد هذا أكثر كلام العرب إلا عدي الرباب فإنهم ينصبون ~~الدال في النسب ويكسرونها في الطعام. # (ح د د) : على المرأة الحداد في الطلاق البائن بكسر الحاء هو الامتناع عن ~~الزينة والخضاب وصرفه من حد دخل وضرب جميعا وأحدت إحدادا لغة فيه وأصل الحد ~~المنع. # (ور س) : ولا تلبس الثوب ms078 المصبوغ بورس هو صبغ أحمر وقيل أصفر وقيل نبت ~~وقيل هو الذي يقال له بالفارسية سبزك. # (ع ص ب) : ولا تلبس ثوب عصب بفتح العين وتسكين الصاد وهو ضرب من برود ~~اليمن يصبغ غزله. # (ع ر ض) : إذا كان المهر عرضا أي مالا سوى النقود. # (ر ف ه) : إذا كان في حال رفاهية بالتخفيف ورفاهة بدون الياء أي سعة ~~وراحة ورجل رافه أي وادع من الدعة أي السعة وقد ودع من حد شرف ورفه من حد ~~صنع ورفهه الله بالتشديد فترفه. # (ش ي ع) : والنصف الشائع من قولك شاع يشيع شيوعا وشيوعة إذا انتشر. # (ح ل ل) : {قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم} [التحريم: 2] التحلة التحليل ~~كالتقدمة والتقديم والتكرمة والتكريم أي أوجب عليكم تكفيرها. # (ب ي ن) : أنت بائن نعت للمرأة من البين والبينونة وهما الفرقة. # (ب ت ت) : وبتة من البت وهو القطع من حد دخل. # (خ ل و) : وخلية من الخلو بضم الخاء من حد دخل. # (ب رء) : وبرية من البراءة من حد علم. # (ح ر م) : وحرام أصله المصدر كالحرمة يراد به النعت. # (ع د د) : واعتدي أمر بالاعتداد وهو في الأصل افتعال من العد من حد دخل ~~واستبرئي رحمك أمر بتعرف براءة الرحم وهي طهارتها من الماء وهو كناية عن ~~الاعتداد الذي شرع لهذا. # (خ ي ر) : واختاري أمر بالاختيار. # (ح ب ل) : وحبلك على غاربك استعارة عن التخلية والغارب ما تقدم من الظهر ~~وارتفع عن العنق والبعير إذا ألقي حبله على غاربه فقد خلي سبيله يذهب حيث ~~يشاء فهذا من ذلك وخليت سبيلك قريب من هذا. # (ل ح ق) : والحقي بأهلك هو أمر من حد علم وفتح الألف وكسر الحاء خطأ فإنه ~~يصير من الإلحاق وهو فعل متعد والصحيح أن يجعل من اللحوق بضم اللام. # (ق ن ع) : تقنعي أمر بأخذ القناع والمقنعة بكسر الميم وهي ما تستر به ~~المرأة رأسها. # (ع ز ب) : واعزبي أي تباعدي من حد دخل. # (ك ن ي) : وكنايات الطلاق ms079 صرفها من حد ضرب والكناية هي غير الصريح ~~ومدلولات الطلاق من الدلالة بفتح الدال وكسرها من حد دخل ويقول في ديوان ~~الأدب الدلالة بالفتح لغة في الدلالة بالكسر وفي بعض أصول الأدب أن الفتح ~~أصح وأفصح هذه معاني هذه الكلمات لغة وكتابنا هذا لذلك فأما وقوع الطلاق ~~بها في بعض الأحوال دون بعض وتفاوت أحكامها وانقسام الأحوال إلى الرضا ~~والسخط ومذاكرة الطلاق وحالة المطلقة فإن ذلك يعرف في بيان دلائل المسائل ~~وقول الفقهاء إن الكنايات # PageV01P056 # بوائن عندنا رواجع عند الشافعي فتلقيب المسألة بهذا غير منقول عن ~~المتقدمين وهو غير مستقيم في اللغة والصحيح أن يقال الكنايات مبينات عندنا ~~رجعيات عنده وأما البوائن فهي جمع بائن وهي صفة الطالق أي المرأة لا صفة ~~الطلاق وهو فعل الرجل والرواجع جمع راجعة والراجع صفة الرجل إذا رجع فيها ~~فأمسكها وراجعها لا صفة الطلاق فإنه يوصف بالرجعي لا بالراجع وكذلك قولهم ~~طلاق بائن غير مستقيم لغة إذا عمل بحقيقته وحمل ظاهره إلا أن يراد بالبائن ~~ذو البينونة وبالراجع ذو الرجعة وهذا وجه حسن كما قالوا في قوله تعالى {خلق ~~من ماء دافق} [الطارق: 6] أي ذي دفق وهو الصب {في عيشة راضية} [الحاقة: 21] ~~أي ذات رضى وفي قولهم سر كاتم أي ذو كتمان فلا وجه لجعل الماء فاعلا للصب ~~ولا لجعل السر فاعلا للكتمان وهذا كذلك وقوله أنت واحدة إذا نصب آخر الكلمة ~~فوجهه أنت طالق طلقة واحدة نصبا على المصدر وإذا قيل أنت واحدة برفع آخره ~~مع إرادة الطلاق فوجهه أنت واحدة الطلاق وحذف المضاف إليه واكتفى بالمضاف ~~اختصارا كما في قوله تعالى {في يوم عاصف} [إبراهيم: 18] أي في يوم عاصف ~~الريح وقولهم على حسب ما يوجبه اللفظ وهو بفتح السين أي على قدره وسئل عبد ~~الله بن عباس - رضي الله عنهما - عمن قال لامرأته طلقي نفسك فقالت طلقت ~~زوجي فقال خط الله نوءها والفقهاء يقولون خطأ الله نوءها بزيادة همزة في ~~آخرها وذلك خطأ والصحيح خط من المضاعف من باب دخل من الخطيطة ms080 وهي أرض لم ~~تمطر بين أرضين ممطورتين فعيلة بمعنى مفعولة أي جعلت كالمخطوطة بخط ظاهر ~~بينهما والنوء واحد الأنواء وهي ثمانية وعشرون نجما ليسقط منها في كل ثلاث ~~عشرة ليلة نجم في المغرب عند الفجر ويطلع آخر يقابله فينقضي بانقضاء السنة ~~وكانت العرب ترى المطر بذلك وأصل النوء النهوض وطلوع ذلك هو النوء وإذا سقط ~~هذا طلع ذلك فسمي السقوط نوءا لذلك وكانوا يقولون مطرنا بنوء كذا وكانوا ~~يقولون أصدق النوء نوء الثريا فقول ابن عباس هاهنا خط الله نوءها أي جعل ~~هذا النوء لا يصيب أرضها شبه تفويض الرجل الأمر إليها بالنوء الذي يرجى به ~~المطر وشبه بطلان ذلك بتطليقها زوجها وإعراضها عن تطليق نفسها بالمطر الذي ~~ينزل ولا يصيب أرضها بل يتعدى عنها إلى أرض غيرها وعن علي - رضي الله عنه - ~~أنه كان يقول في الكنايات يقع بها طلاق الحرج هو أشد الضيق من حد علم يعني ~~به وقوع الثلاث الطلاق يعقب العدة بضم الياء وكسر القاف أي يثبتها عقبه ~~والعدة تعقب الطلاق من حد دخل أي تخلفه وتجيء بعده ولو عنى بقوله أنت طالق ~~من الوثاق أو من الكبل لم يدين في القضاء فالوثاق بكسر الواو وفتحها # PageV01P057 # ما يوثق به أي يشد والكبل القيد ولم يدين أي لم يصدق وقد دينه تديينا أي ~~صدقه وحقيقته وكله إلى دينه بالتخفيف أي تركه وإذا قال لها أنت طالق ثلاثا ~~إلا واحدة طلقت ثنتين لأن الاستثناء تكلم بالحاصل بعد الثنيا هي الاسم من ~~الاستثناء أي صار كأنه يقول لها أنت طالق اثنتين لأنه هو الحاصل بعد ~~استثنائه. # (ن ج ز) : التنجيز يبطل التعليق عند أصحابنا الثلاثة هو تفعيل من قولهم ~~ناجز بناجز أي نقد بنقد خلاف الكالئ بالكالئ أي النسيئة بالنسيئة وأصله ~~التعجيل يقال نجز الوعد من حد دخل وأنجزه الواعد ونجز المال أي صار نقدا ~~والمناجزة في الحرب المبارزة والمعاجلة إلى العدو من ذلك. # (ه د م) : الزوج الثاني يهدم الطلقة والطلقتين أي ينقضها ويبطلها مأخوذ ~~من هدم الدار ms081 من حد ضرب. # (ن ز ه) : وإذا وقع الشك بين الطلقة والطلقتين فالأولى أن يأخذ بالثقة ~~والتنزه أي التباعد عن الريبة وقد نزه الرجل نفسه تنزيها أي بعدها عن ~~السوء. # (خ ن س) : وقوله - عليه السلام - «الشهر هكذا وهكذا وهكذا» وقد خنس ~~إبهامه في المرة الثالثة بتشديد النون أي قبضها وأصله التأخير وقد خنس ~~خنوسا من حد دخل أي تأخر ومنه الخناس والجواري الخنس. # ويروون في مسألة: إذا لم أطلقك: أن إذا للشرط عند أبي حنيفة - رحمه الله ~~- قول الشاعر: # استغن ما أغناك ربك بالغنى ... وإذا تصبك خصاصة فتجمل # يقول: استغن بغناك عن سؤال سواك ما أغناك مولاك، وإذا أصابك فقر فتصبر، ~~فإن الخصاصة هي الفقر قال الله تعالى {ويؤثرون على أنفسهم، ولو كان بهم ~~خصاصة} [الحشر: 9] والتجمل: التصبر فإن حقيقته إظهار الجمال، وبالصبر جمال، ~~ويقال: تجمل إذا أرى من نفسه أنه حسن الحال وإن كان مجهودا وأبو يوسف ومحمد ~~رحمهما الله تعالى جعلا " إذا " للوقت، واستشهدا بقول الشاعر: # وإذا تكون كريهة أدعى لها ... وإذا يحاس الحيس يدعى جندب # الكريهة: الحرب الشديدة، وتكون: أي تقع، وهي تامة غير مفتقرة إلى الخبر، ~~والحيس طعام يصنع من تمر وزبد، ويحاس: أي يتخذ ذلك، وجندب رجل يقول: أدعى ~~أنا للحرب وآخر للأكل والشرب، ووجه الاستشهاد بالبيت أنه لم يجزم بإذا فلم ~~تكن للشرط. # (ز ح ف) : ويستشهدون في مسألة يوم يقدم فلان فأنت طالق أنه إذا قدم ليلا ~~طلقت ويكون اليوم عبارة عن مطلق الوقت بقوله تعالى {ومن يولهم يومئذ دبره ~~إلا متحرفا لقتال أو متحيزا إلى فئة فقد باء بغضب من الله} [الأنفال: 16] ~~وأول الآية {إذا لقيتم الذين كفروا زحفا فلا تولوهم الأدبار} [الأنفال: 15] ~~أي إذا لقيتم الكفار زاحفين إليكم أي ماشين قليلا قليلا فلا تجعلوا إليهم ~~الظهور ومن فعل ذلك فقد باء بغضب من الله أي احتمله وقيل أي رجع به وقد ~~لزمه إلا أن يكون متحرفا لقتال أي مائلا إلى جانب القتال أو متحيزا # PageV01P058 # إلى فئة أي صائرا إلى حيز ms082 فئة أي طائفة يمنعونه من العدو والحيز الناحية. # (م ر ر) : استمر بها الدم أي دام. # (ب ش ر) : واستحكم من بشرني بقدوم فلان فهو كذا البشارة بفتح الباء وضمها ~~وكسرها البشرى وهي اسم من بشره بشرا من حد دخل وبشره تبشيرا كذلك وبشر من ~~حد علم أي استبشر بشرا بالفتح فهو بشر بالكسر والبشارة كل خبر سار ليس ذلك ~~عند المخبر فإن حقيقته هي الخبر الذي يؤثر في بشرة المخبر وهي ظاهر جلده ~~بالسرور وذلك يحصل بإخبار الأول دون الثاني وقد يقع البشارة على الخبر ~~المحزن لما أنه يؤثر في البشرة أيضا بالحزن قال الله تعالى {فبشرهم بعذاب ~~أليم} [التوبة: 34] . # (ق ح م) : إذا ذكر اسمان وأقحم بينهما حرف صلة أي ألقي وأدخل من قولك ~~أقحم فرسه في النهر فاقتحمت وفارسيته اندرجهانيد واندرجست. # (ع ق ل) : وإذا اعتقل لسانه على ما لم يسم فاعله أي سد فلم يقدر على ~~التكلم وقد عقل لسانه كذا من حد ضرب. # (ف خ ذ) : إلا أن ينسبه إلى فخذه أي قبيلته الأخص به فإن الفخذ دون البطن ~~والبطن دون القبيلة. # (ج ع ل) : والجعل من باب الخلع بضم الجيم ما جعل بدلا فيه وجعل الآبق ~~وجعل الأجير من ذلك. # (ش ر ف) : كان مهرها على شرف السقوط هو الاسم من قولك أشرف على كذا أي ~~علاه ودنا منه. # (ز ك و) : إذا زكيت بينة أي عدلت بإثبات الياء بعد الكاف ويجري على ألسنة ~~كثير من طلبة العلم زكت بفتح الكاف محذوفة الياء وهو جهل محض لا وجه له. # (ف ر ر) : الفار ترث امرأته هو الذي يطلقها ثلاثا في مرض موته فرارا عن ~~وراثتها ماله. # (ح ن ث) : حنث في يمينه أي نقضها وأثم فيها من حد علم والحنث الذنب ~~العظيم وبلغ الغلام الحنث أي الزمان الذي يأثم بمخالفة الأمر والنهي. # (ل جء) : الزوج ألجأه إلى هذا أي اضطره. # (ف جء) : وإذا مات فجأة بضم الفاء على وزن فعلة أي بغتة وفجئه الموت ms083 من ~~حد علم أي أتاه بغتة وقد يجيء فجاءة على وزن فعالة ذكره في تصريف أبي حاتم. # (ض ن و) : وصاحب الفراش هو الذي أضناه المرض أي أثقله وقد ضني يضنى من حد ~~علم أي مرض فثقل مرضه. # (ش ك و) : فإن كان يشتكي أو يحم لم يكن كذلك الشكاة بالقصر والشكاية ~~والشكوة والشكية على وزن الفعيلة أن يشتكي الإنسان عضوا من أعضائه أي توجعا ~~به ويحم على ما لم يسم فاعله أي يصير محموما وهو الذي أصابته الحمى والفعل ~~من حد دخل وحم الألية إذا أذابها وحم الماء إذا سخنه. # (خ ل ع) : خلع الرجل امرأته خلعا بضم الخاء أي نزعها من قولهم خلع ثوبه ~~عن نفسه خلعا بفتح الخاء أي نزعه وخلع الوالي العامل إذا عزله واختلعت ~~المرأة منه أي قبلت خلعه إياها ببدل وتخالع الزوجان وخالعها وخالعته وقول ~~امرأة ثابت بن قيس بن شماس لا أنا ولا ثابت أي لا أنا راضية بالمقام معه ~~ولا هو راض بذلك. # (ب رء) : والمبارأة مهموزة وهي مفاعلة من البراءة. # (ن ش د) : وروي أن امرأة وضعت سكينا على صدر زوجها وقالت لتطلقني ثلاثا ~~بفتح اللام الأولى وتشديد # PageV01P059 # النون وإلا لأقتلنك فناشدها الله تعالى أي سألها بحق الله تعالى أن لا ~~تفعل ذلك وكذلك قولهم نشده بالله نشدة من حد دخل فأبت فطلقها ثلاثا ثم سأل ~~رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال «لا قيلولة في الطلاق» أي لا رجوع ~~ولا فسخ وقد قال البيع يقيله قيلولة لغة قليلة في أقاله يقيله إقالة. # (غ ل ق) : وقوله - عليه السلام - «لا طلاق في إغلاق» تأويله الصحيح في ~~جنون لأنه يغلق عليه أموره وقيل في إكراه ولم يأخذ بهذا التفسير أصحابنا ~~وقيل معناه لا يحل إيقاع الطلقات الثلاث جملة فإنه يغلق عليه باب المراجعة ~~والمناكحة. # (م ج ن) : وقع الطلاق مجانا أي بلا بدل. # (ه وي) : طلقي نفسك إن شئت أو هويت هو بكسر الواو أي أحببت وقد هوي يهوى ~~هوى من حد ms084 علم أي أحب قال الله تعالى {بما لا تهوى أنفسكم} [البقرة: 87] ~~وهوى يهوي هويا بضم الهاء وكسر الواو وتشديد الياء على وزن فعول من حد ضرب ~~إذا سقط وإذا أسرع وإذا مال وإذا هلك وإذا ثكل قال الله تعالى {والنجم إذا ~~هوى} [النجم: 1] أي سقط وقال الله تعالى {تهوي به الريح} [الحج: 31] أي تمر ~~به في سرعة وقال {فقد هوى} [طه: 81] أي هلك وقال {فاجعل أفئدة من الناس ~~تهوي إليهم} [إبراهيم: 37] أي تميل وهوت أمه أي ثكلت قال الله تعالى {فأمه ~~هاوية} [القارعة: 9] . # (ش يء) : ولو قال لها أحبي الطلاق أو أريدي الطلاق أو شائي الطلاق هذا ~~بالمد وإثبات الياء ويقال للرجل شأ بحرفين ويقال للمرأة شائي بالمد وإثبات ~~الياء كما يقال خف للرجل وخافي للمرأة. # (ه وي) : ولو قال لها اهوي الطلاق بكسر الألف وفتح الواو وكسر الياء ~~لملاقاة اللام الساكنة في الطلاق ولو فصل فقال اهوي طلاقك بياء ساكنة مظهرة ~~ولا تجعل ألفا في اللفظ وإنما أعلمتك هذه الكلمات بهذه العلامات وبالغت ~~فيها لما رأيت كثيرا من الطلبة يؤدون هذه الكلمات على وجوه كلها خطأ فاحش. # وينشدون في مسألة أنت طالق كيف شئت قول الشاعر # يقول حبيبي كيف صبرك بعدنا ... فقلت وهل صبر فتسأل عن كيف # اللام في فتسأل منصوب بالفاء في جواب الاستفهام وهو قوله وهل صبر قال ~~الله تعالى {فهل لنا من شفعاء فيشفعوا لنا أو نرد فنعمل غير الذي} ~~[الأعراف: 53] وقوله عن كيف مخفوض بعن لأنه جعل اسما هاهنا وإن كان مبنيا ~~على الفتحة في مبتذل الكلام أي عن هذه اللفظة والظهار فسرناه في كتاب ~~الصوم. # (م س س) : وقوله تعالى {من قبل أن يتماسا} [المجادلة: 3] أي يمس كل واحد ~~من الزوجين صاحبه وقد ماس الرجل المرأة وماست المرأة الرجل وتماس الرجل ~~والمرأة فإذا أخرجت الفعل من باب المفاعلة وهي للفعل بين اثنين فاجعل أيهما ~~شئت فاعلا والآخر مفعولا وإذا أخرجته من باب التفاعل فاجعلهما جميعا فاعلين ~~واعطف الثاني على الأول بالواو. # (ق ع د) ms085 : ولا يجوز في كفارة الظهار المقعد أي الزمن الذي لا يمشي # PageV01P060 # على رجليه وقال في ديوان الأدب المقعد الأعرج لكن ذاك يجوز في الكفارة ~~إذا مشى على رجل صحيحة وأخرى معلولة لأن فوات إحداهما غير مانع قال إذا كان ~~مقطوع يد ورجل من خلاف جاز أي على خلاف الجهة بأن كانت إحداهما عن يمين ~~والأخرى عن يسار لا كلتاهما عن يمين أو عن يسار والأشل والخصي والمجبوب قد ~~فسرناها فيما مر. # (ذ ك ر) : ومقطوع المذاكير والأنثيين جميعا المذاكير جمع ذكر على خلاف ~~القياس. # (ف ل ج) : المفلوج اليابس الشق أي نصف البدن طولا. # (د ر ج) : ولفظة الإدراج في مسألة أعتق عبدك عني بألف درهم يراد بها ~~إثبات الشيء تقديرا اقتضاء مع أنه غير مذكور لفظا من إدراج الكتاب وهو طيه ~~يقال جعل ذلك في درج كتابه أي طيه. # (ول ي) : والإيلاء الحلف وقد آلى يؤلي إيلاء فهو مؤل على وزن أفعل يفعل ~~إفعالا فهو مفعل أي حلف والألية اليمين وجمعه الألايا على وزن البلية ~~والبلايا # قليل الألايا حافظ ليمينه ... وإن بدرت منه الألية برت # يعني قلما يحلف فإن حلف حفظ يمينه وإن بدرت أي وقعت على سرعة من غير قصد ~~منه يمين برت أي صارت صادقة يعني لا يحنث هو فيها وقد بدر بدورا من حد دخل ~~وبرت اليمين تبر برا من حد علم بكسر باء المصدر {فإن فاءوا} [البقرة: 226] ~~أي رجعوا من حد ضرب وإن عزموا الطلاق أي قصدوه هذه حقائق هذه الألفاظ لغة ~~وفي الشرع الإيلاء اسم ليمين يمنع بها المرء نفسه عن وطء منكوحته والفيء هو ~~تحنيث نفسه بالوطء في المدة وعزيمة الطلاق الثبات على البر بترك الوطء حتى ~~تمضي أربعة أشهر فتطلق وما روي أن الفيء الجماع وعزيمة الطلاق انقضاء ~~الأربعة الأشهر فكشفه على وفق اللغة ما قلنا. # (ق ر ب) : وإذا قال والله لا أقرب فلانة فهو مؤل لأن القربان بكسر القاف ~~من حد علم صار اسما للمجامعة لغلبة الاستعمال فيها عرفا وشرعا ms086 قال الله ~~تعالى {ولا تقربوهن حتى يطهرن} [البقرة: 222] وأصله مقاربة الشيء قال الله ~~تعالى {ولا تقربوا الزنا} [الإسراء: 32] وقال {ولا تقربوا الفواحش} ~~[الأنعام: 151] وقال {ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن} [الأنعام: ~~152] فأما القرب فهو نقيض البعد وقد قرب قربا فهو قريب أي صار كذلك من حد ~~شرف. # (س وء) : ولو قال والله لأسوءنها لم يكن موليا إلا بنية ترك الجماع يقال ~~ساءه يسوءه مساءة وهو نقيض سر يسره مسرة والسوء بالضم اسم منه والسوء ~~بالفتح يذكر على طريق النعت لكن بالإضافة يقال هو رجل سوء قال الله تعالى ~~{دائرة السوء} [التوبة: 98] على قراءة الفتح والإساءة نقيض الإحسان ويوصل ~~بكلمة إلى يقال أساء إليه كما يقال أحسن إليه والأول وهو ساءه يتعدى من غير ~~صلة قال الله تعالى {ليسوءوا وجوهكم} [الإسراء: 7] وقال الله تعالى {سيئت ~~وجوه الذين كفروا} [الملك: 27] وهو على ما لم يسم فاعله. # (غ ش ي) : ولو حلف # PageV01P061 # لا يغشاها فكذلك لأن الغشيان من حد علم يستعمل للمجامعة وأصله للمجيء ~~يقال من يغش سدد السلطان يقم ويقعد أي من يجئ أبواب السلاطين فقد يقوم على ~~الباب وقد يقعد على البساط ويقال أيضا بضم الياء في يقم ويقعد وفتح القاف ~~في يقم وفتح العين في يقعد على ما لم يسم فاعله أي قد يقيمه غيره عن مجلسه ~~وقد يقعده على مرتبته والسدد جمع سدة وهي الباب وفي القرآن {فلما تغشاها} ~~[الأعراف: 189] أي وطئها وفيه {يوم يغشاهم العذاب من فوقهم ومن تحت أرجلهم} ~~[العنكبوت: 55] قيل معناه يأتيهم وقيل يغطيهم. # (ي م ن) : ولو قال وايم الله لا أقرب فلانة كان موليا هذا يستعمل برفع ~~آخر الكلمة وإن كان القسم بالخفض لأن قولهم وايم الله أصله وأيمن الله ~~بإثبات نون بعد الميم والنون مخفوضة على القسم وهي جمع يمين كأنه يقول أقسم ~~بأيمان الله أي بالأيمان بالله فحذفت النون تخفيفا لكثرة الاستعمال وبقي ~~الميم مضموما لأنه وسط الكلمة وليس بحرف إعراب وكانت قبل حذف آخره كذلك ~~فبقي على ذلك وكذلك ms087 قوله لعمر الله بفتح اللام ورفع الراء هو قسم ولم يخفض ~~كسائر الألفاظ لأن طريقة هذا أن اللام لام تأكيد يفتتح بها الاسم وعمر رفع ~~بالابتداء والمراد به البقاء كأنه يقول لبقاء الله هو الذي أقسم به على ~~إضمار خبر المبتدأ لدلالة الحال عليه. # (ه ذ ي) : وإيلاء المريض الذي يهذي باطل الهذيان من حد ضرب هو الهذر وهو ~~ترديد الكلام في النوم وفي المرض على غير استقامة. # (ل ع ن) : واللعان والملاعنة مصدران لقولك لاعن الرجل امرأته ولاعنت هي ~~زوجها وتلاعنا تفاعل منه وهو إذا رماها بالزنا أي قذفها فرافعته إلى القاضي ~~فكلف الزوج أن يقول أشهد بالله أني لصادق فيما رميتها به من الزنا أربعا ~~ويقول في الخامسة لعنة الله علي إن كنت كاذبا في هذا وكلف المرأة أن تقول ~~أشهد بالله إنه كاذب فيما رماني به من الزنا أربعا وتقول في الخامسة غضب ~~الله علي إن كان صادقا في هذا يسمى لعانا لما في آخر كلام الرجل من ذكر ~~اللعنة ولاعن القاضي بينهما أي كلفهما ذلك والتعن الزوجان أيضا كذلك. # وقوله - عليه السلام -: «المتلاعنان لا يجتمعان أبدا» : أي لا يجوز ~~بينهما عقد النكاح. # (خ ب ث) : وقوله وجد مع امرأته رجلا يخبث بها أي يزني. # (ل ك ع) : وفي حديث الملاعنة «لو وجدت لكاعا قد تفخذها رجل ما قدرت على ~~أربعة آتي بهم حتى يفرغ من حاجته» اللكاع المرأة الحمقاء واللكع الرجل ~~الأحمق بضم اللام وفتح الكاف وتفخذها أي ركب فخذها. # (ل كء) : وفيه أيضا «فتلكت المرأة ساعة» أصله تلكأت بالهمزة أي نكلت ~~والتليين جائز للتخفيف ثم يسقط الحرف الملين لاجتماع الساكنين. # (ص ه ب) : وفيه «إن جاءت به أصيهب أريسح حمش الساقين فهو لهلال بن أمية ~~الأصيهب» تصغير الأصهب وهو الذي في رأسه حمرة والأريسح تصغير الأرسح وهو ~~قليل # PageV01P062 # لحم الفخذين وصرفه من حد علم وحمش الساقين دقيقهما. # (خ د ل ج) : قال «وإن جاءت به خدلج الساقين سابغ الأليتين جعدا أورق ~~جماليا فهو لصاحبه» خدلج ms088 الساقين بتشديد اللام ممتلئهما وسابغ الأليتين أي ~~تامهما ويقال سبغ سبوغا من حد دخل والجعد جعد الشعر وهو نقيض السبط وقد جعد ~~جعودة فهو جعد من حد شرف والأورق هو الذي لونه لون الرماد والجمالي ضخم ~~الأعضاء. # (ك ذ ب) : وعن إبراهيم النخعي أنه قال إذا كذب الملاعن نفسه أي جلعها ~~كاذبة أي أقر بكذب نفسه يقال كذب فلانا وأكذبه أي نسبه إلى الكذب وأكذبه ~~أيضا أي وجده كاذبا وقوله وكان خاطبا من الخطاب أي له أن يخطبها كما يخطبها ~~غيره. # (ر س ب) : وعن إبراهيم قال إذا قال لامرأته يا روسبيج وجب اللعان وهي ~~معربة وأصله روسبي وهي بالفارسية اسم للزانية. ### | [كتاب العتاق] # (ع ت ق) : العتق والعتاق والعتاقة زوال الرق وقد عتق من حد ضرب وحقيقة ~~العتق القوة وحقيقة الرق الضعف وعتاق الطير جوارحها لقوتها ورقة الثوب ضعفه ~~والإعتاق إزالة الرق قال القتبي يقال عتقت على يمين إذا سبقت وعتق الفرخ من ~~وكره إذا طار وعتقت الفرس إذا سبقت ونجت فكأن المعتق خلي فعتق أي فذهب وقيل ~~هو من العتق الذي هو الجمال والعتيق الجميل وسمي أبو بكر الصديق - رضي الله ~~عنه - عتيقا لجماله وفرس عتيق أي رافع وعتق فلان بعد استعلاج أي رقت بشرته ~~بعد جفاء وغلظ والعتيق من نال جمال الحرية وقيل هو من العتق الذي هو الكرم ~~والمعتق قد عتق أي أكرم بعد ما أهين وقيل هو من الزق العاتق أي الواسع ~~الجيد ومن أعتق فقد اتسعت حالته وزال ضيقه وفاقته والبيت العتيق الكعبة ~~لأنها أعتقت عن الغرق وعن أن يدعيها مخلوق وقيل لكرمها وقيل لقدمها أي هي ~~أول بيت وضع للناس كما ورد به القرآن والعتاقة القدم من حد شرف. # (ح ر و) : والتحرير إثبات الحرية والحرية مصدر الحر والحرار بالفتح كذلك ~~وقد حر حرار أي صار حرا من حد علم قال الشاعر # ومارد من بعد الحرار عتيق # وأما الحر بالفتح الذي هو نقيض البرد فصرفه من حد ضرب وعلم ودخل جميعا ~~وحقيقة الحرية ms089 الخلوص والحر الرمل الطيب الخالص وقيل هو الطين الخالص الذي ~~لا رمل فيه وحر الوجه أحسن موضع فيه وحر البقول ما يؤكل غير مطبوخ وحر ~~الدار وسطها وما هذا منك بحر أي بحسن. # (ح ر ر) : وتحرير الرقبة إعتاق الكل وإنما خصت الرقبة وهي عضو خاص من ~~البدن لأن ملك السيد عبده كالحبل # PageV01P063 # في الرقبة وكالغل هو محتبس بذلك كما تحتبس الدابة بالحبل في عنقها فإذا ~~أعتق فكأنه أطلق من ذلك قاله القتبي. # (ف ك ك) : وفك الرقبة كذلك وهو كفك الرهن من الراهن وفك الخلخال من الرجل ~~وفك اليد من المفصل. # (ش ق ص) : وقال النبي - عليه السلام - «من أعتق شقصا من عبد إن كان موسرا ~~ضمن نصيب شريكه وإن كان معسرا سعى العبد غير مشقوق عليه» الشقص الطائفة من ~~الشيء والمشقوق مفعول من المشقة أي غير مشدد عليه. # (غ ب ن) : ما يتغابن الناس في مثله من الغبن من حد ضرب وهو الخداع يراد ~~به ما يجري بينهم من الزيادة والنقصان ولا يتحرزون عنه وما لا يتغابن الناس ~~فيه هو ما يتحرزون عنه من التفاوت في المعاملات. # (ح ص ص) : تحاصا أي تقاسما بالحصة وهي النصيب. # (ر ق ي) : وذكر في الرقيات مسألة كذا هي مسائل جمعها محمد بن الحسن - ~~رحمه الله - بالرقة وهي اسم بلدة حين كان قاضيا بها. # (د ب ر) : والمدبر المعتق عن دبر أي بعد الموت ودبر الشيء مؤخره وقبله ~~مقدمه والمدبر المطلق هو الذي قيل له أنت حر بعد موتى أو إذا مت فأنت حر ~~والمدبر المقيد هو الذي قيل له إن مت من مرض كذا أو إلى وقت كذا أو في طريق ~~كذا فأنت حر. # (ول د) : والاستيلاد جعل الأمة أم ولد. # (ك ت ب) : والمكاتبة معاقدة عقد الكتابة وهي أن يتواضعا على بدل يعطيه ~~العبد نجوما في مدة معلومة فيعتق به نجوما أي وظائف جمع نجم وهو الوظيفة ~~يقال نجم المال نجوما أي وظفه وظائف في كل شهر كذا ونجم الدية ms090 وغيرها إذا ~~أداها نجوما قال زهير # ينجمها قوم لقوم غرامة ... ولم يهريقوا بينهم ملء محجم # وقد توالى عليه نجمان أي اجتمع عليه وظيفتان وأصله تتابع وروي «أنه باع ~~سرقا في دين» وهو اسم رجل مضموم السين مشدد الراء. # (ص د ق) : وإذا تصادق الشريكان أي صدق كل واحد منهما شريكه فيما ادعى. # (غ ر ر) : «قضى النبي - عليه السلام - في إلقاء الجنين بغرة» هو عبد أو ~~أمة أو فرس قيمته خمسمائة درهم خالص والغرة هو المختار الحسن من المال وغرة ~~الفرس بياض في جبهته وفلان غرة قومه أي شريفهم وغرة كل شيء أوله وغرة الشهر ~~منه والجنين الولد ما دام في البطن سمي به للاستتار في البطن وقد اجتن ~~الشيء اجتنانا أي استتر وجنه الليل وجن عليه جنونا أي ستره وجن الميت أي ~~واراه في التراب وهما جميعا من حد دخل والجنن القبر والجنان القلب والجنة ~~البستان والمجنة والمجن الترس والجنة الجن والجنون أيضا وكل ذلك من معنى ~~الستر. # (ع ج ز) : التعجيز من المكاتب أن يعترف بعجزه عن أداء بدل الكتابة ~~وحقيقته النسبة إلى العجز وقد عجز نفسه أي نسبها إلى العجز والنسبة بضم ~~النون وكسرها لغتان. # (ن س خ) : وإذا باع جارية وتناسخها رجال ثم ولدت فادعاه الأول التناسخ ~~التناقل يعني تداولتها الأيدي بالبياعات يقال نسخ الشيء أي حوله ونقله ومنه ~~نسخت # PageV01P064 # الشمس الظل. # (ء وق) : وقال النبي - عليه السلام - «من كاتب عبده على مائة أوقية ~~فأداها إلا عشرة أواق فهو رقيق» الأوقية أربعون درهما وجمعه الأواقي بتشديد ~~آخرها على وزن الأفاعيل وبتخفيفها على وزن الأفاعل وهو نظير الأمنية ~~والأماني على اللغتين. ### | [كتاب المكاتب] # (ح ل ل) : الكتابة على المال الحال جائزة هي التي لا تكون مؤجلة يقال حل ~~الدين يحل بالكسر إذا مضى أجله وهذا محل الدين أي وقت حلوله. # (ط رء) : العجز عن التسليم متى طرأ على العقد هو مهموز وأصله طلع ويراد ~~به هاهنا حدث واعترض والطريان بالياء مستعمل على ألسن الفقهاء في مصدره وهو ms091 ~~على وجه تليين الهمزة للتخفيف دون الوضع. # (ص ف ق) : ولو كاتبه على ألف منجمة على كذا فإن عجز عن نجم منها فعلى ~~ألفي درهم لم يجز لأنهما صفقتان في صفقة أي عقدان في عقد والصفق الضرب ~~باليد من حد ضرب وكانوا يضربون اليد على اليد في العقود والعهود. # (غ ر ر) : ولأنه غرر أي خطر وقد غرر بمهجته أي خاطر بدمه. # (ع ط و) : وإن كاتبه على ألف درهم إلى العطاء أو إلى الحصاد أو إلى ~~الدياس جاز استحسانا العطاء ما يعطيه الإمام من بيت المال أهل الحقوق ~~ولخروجه وقت معلوم لكن قد يتقدم وقد يتأخر فتمكن فيه نوع جهالة لكن يستدرك ~~في الجملة فجاز استحسانا والحصاد يراد به أن يحصد أهل الولاية زروعهم ~~والدياس أن يدوسوها وهذا كالأول فإن تأخر العطاء والحصاد والدياس لعارض حل ~~الدين إذا حل وقته المعتاد لأن الأجل وقت هذا لا عينه. # (ش ع ب) : جرى فيه شعبة من العتاق أي طائفة. # (د ي ن) : المكاتب إذا استدان أي اشترى بالدين وأدان بفتح الألف من باب ~~الإفعال أي باع بالدين وادان بتشديد الدال من باب الافتعال أي قبل الدين ~~ودان دينا أي صار عليه دين والدين غير القرض ذاك اسم لما يقرض فيقبض وهذا ~~اسم لمال يصير في الذمة بالعقد. # (ذ م م) : وجب في ذمته أصل الذمة العهد والحرمة أيضا والذمام الحرمة أيضا ~~ويراد به في كلام الفقهاء الوجوب عليه بعقده وقبوله وعهدة الرقبة والعتق ~~يستعملان لذلك أيضا. # (وف ي) : وإذا مات المكاتب عن وفاء أي مال يفي به ما عليه. # (ح ب و) : وإذا باع المكاتب شيئا وحابى فيه محاباة فاحشة هي نقصان بعض ~~الثمن وهي مفاعلة من الحبا وهو الإعطاء من حد دخل فإذا باع شيئا قيمته عشرة ~~دراهم بسبعة فكأنه في حق سبعة أجزاء من عشرة أجزاء منه مبادلة مال بمال وفي ~~حق ثلاثة أجزاء من عشرة أجزاء منه هبة وإعطاء لخلوها عن البدل معنى ولذلك ~~ألحق بالهبات في حق ms092 المريض مرض الموت واعتبر خروجه من الثلث. ### | [كتاب الولاء] # (ول ي) : الولاء مصدر المولى وهو اسم لابن العم وللولي وللحليف وللناصر ~~وللمعتق # PageV01P065 # وللمعتق والموالاة معاقدة تجرى بين من أسلم ولا قريب له يرثه وبين مسلم ~~يقول له واليتك على أن تعقل عني وترثني وهي مشروعة بالنصوص ويعقل عنه أي ~~يؤدي الدية عنه إذا قتل إنسانا خطأ عقل المقتول أي أدى ديته وعقل عن القاتل ~~إذا أداها عنه وهو من حد ضرب «وقال النبي - عليه السلام - فيمن أسلم على ~~يدي رجل ووالاه هو أحق الناس به محياه ومماته» بالنصب أي حال حياته وحال ~~مماته وهو منصوب على الظرف يعني بذلك العقل والإرث كما قلنا وقوله - عليه ~~السلام - «وإن مات ولم يترك وارثا كنت أنت عصبته» قد فسرنا العصبة في كتاب ~~النكاح ودل هذا الحديث أن هذا الاسم يصلح للواحد. # وقال النبي - عليه السلام - «: الولاء للكبر» : أي الميراث بالولاء ~~للأقرب حتى لو كان للمعتق، ابن، وابن ابن فالميراث للابن للقرب، ويقال: هو ~~كبر قومه إذا كان أقربهم إلى الأب إلا على الذين ينسبون إليه، ولا يراد به ~~كبر السن هاهنا. # (ف ت و) : وعن الزبير بن العوام أنه أبصر بخيبر فتية لعسا أعجبه ظرفهم ~~وكانت أمهم مولاة لرافع بن خديج وأبوهم عبد لبعض الحرقة من جهينة أو لبعض ~~أشجع فاشترى أباهم فأعتقه وقال انتسبوا إلي وقال رافع بل هم موال لي ~~فاختصموا إلى عثمان - رضي الله عنه - فقضى بالولاء للزبير الفتية جمع الفتى ~~والفتيان جمع الفتى أيضا وهم الشبان واللعس جمع ألعس وهو الذي تضرب شفته ~~إلى السواد قليلا وذلك يستملح وقد لعس لعسا من حد علم إذا صار كذلك وأعجبه ~~أي راقه ظرفهم أي ظرافتهم وهي الكياسة وصرفه من حد شرف وجهينة وأشجع ~~قبيلتان والحرقة قوم من جهينة وقوله انتسبوا إلي أي قولوا نحن موالي الزبير ~~لأن أباكم معتقي وقد جر ولاؤكم الذي كان من جهة الأم وجر الولاء في مسائل ~~هذا الكتاب وغيره أن يكون الولد مولى لمولى أمه إذا ms093 كان أبوه عبدا لا ولاء ~~له فإذا أعتق الأب جر الولاء إلى مولاه لأنه كالنسب وهو من الآباء دون ~~الأمهات إلا عند التعذر وقال النبي - عليه السلام - «الولاء لحمة كلحمة ~~النسب» أي قرابة وقيل وصلة. ### | [كتاب الأيمان] # (ي م ن) : الأيمان جمع يمين وهو القسم واليمين اليد اليمنى وكانوا إذا ~~تحالفوا تصافحوا بالأيمان تأكيدا لما عقدوا فسمي القسم يمينا لاستعمال ~~اليمين فيه واليمين أيضا القوة قال الله تعالى {لأخذنا منه باليمين} ~~[الحاقة: 45] قيل أي بقوة وقدرة وسمي القسم يمينا لأن الحالف يتقوى بيمينه ~~على تحقيق ما قرنه بها من تحصيل أو امتناع وقيل في تفسير قوله تعالى ~~{لأخذنا منه باليمين} [الحاقة: 45] أي لأخذنا يده اليمنى فمنعناه عن التصرف ~~وقيل في قوله تعالى {فراغ عليهم ضربا باليمين} [الصافات: 93] أقاويل ثلاثة ~~أحدها ضربا بيده اليمنى والثاني ضربا بالقوة والثالث ضربا بقسمه الذي # PageV01P066 # قال {وتالله لأكيدن أصنامكم} [الأنبياء: 57] . # (ك ف ر) : وقوله الأيمان ثلاثة يمين تكفر بالتشديد أي تجب فيها الكفارة ~~عند الحنث وهي تكون على فعل في المؤتنف أي المستقبل والايتناف الابتداء ~~والاستيناف كذلك واللغو في الأيمان ما يلغى أي يبطل فلا يعتبر في حق حكم ~~ويقال لما لا يعد من أولاد الإبل في دية أو غيرها لغو قال الشاعر # أو مائة تجعل أولادها ... لغوا وعرض المائة الجلمد # والجلمد الإبل الكثيرة العظيمة قال الله تعالى {لا يؤاخذكم الله باللغو ~~في أيمانكم} [البقرة: 225] واختلف العلماء في المراد به على ما عرف ويمين ~~الفور ما يقع على الحال أخذ من فور القدر وفورانها أي غليانها واليمين ~~الغموس التي تغمس صاحبها في الإثم أي تمقل والغمس من حد ضرب. # (ب ل ق ع) : «واليمين الغموس تدع الديار بلاقع» وهي جمع بلقع وهي القفر ~~وهو الأرض التي لا نبات فيها ولا ماء يعني أنها تخرب الديار بالموت ~~والجلاء. # (خ ل ق) : {أولئك لا خلاق لهم في الآخرة} [آل عمران: 77] الخلاق النصيب ~~الصالح. # (ي م ن) : واليمين الفاجرة أي الكاذبة وقد فجر فجورا من حد دخل أي ms094 كذب ~~ومعناها المفجور فيها أي كذب فيها حالفها فاعلة بمعنى مفعولة كقوله تعالى ~~{في عيشة راضية} [الحاقة: 21] أي مرضية وقوله تعالى {من ماء دافق} [الطارق: ~~6] أي مدفوق وقال الراجز # اغفر له اللهم إن كان فجر # أي كذب ويقال فاجرة أي ذات فجور وكذلك يقال في عيشة راضية أي ذات رضى ~~وهذا على تأويل من يأبى أن يكون الفاعل بمعنى المفعول لما فيه من إبطال ~~الوضع. # (ع ق د) : وينشدون في جعل العقد المذكور في قوله تعالى {بما عقدتم ~~الأيمان} [المائدة: 89] بمعنى العزم قول القائل # خطرات الهوى تروح وتغدو ... ولقلب المحب حل وعقد # الخطرات جمع خطرة وهي من خطر الشيء في قلبه من حد ضرب أي تحرك والهوى ~~الحب وتروح وتغدو أي يقع ذلك مساء وصباحا ولقلب المحب حل وعقد أي نقض ~~وإبرام فيما يعزم عليه وينشدون قول القائل # عقدت على قلبي بأن يكتم الهوى ... فضج ونادى أنني غير فاعل # عقدت على قلبي أي ألزمته وعزمت عليه أن يخفي هواي فضج أي جزع وصاح وهو ~~مغلوب وهو من حد ضرب ونادى أنني بفتح الألف غير فاعل ويجوز بكسر الألف ~~فالفتح لوقوع فعل النداء عليه والكسر للاستئناف أو إضمار القول أو جعل ~~النداء بمعنى القول أي نادى وقال إني لا أقدر أن أفعل ذلك وهذا كقوله تعالى ~~{فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب أن الله يبشرك بيحيى} [آل ~~عمران: 39] قراءة عامة القراء بالفتح وفي قراءة حمزة إن الله بالكسر والوجه ~~ما ذكرته. # (ش ه د) : ولو قال أشهد أو أقسم أو قال أحلف أو قال أعزم كان يمينا عند ~~أصحابنا - رحمهم الله - نوى به اليمين أو لا قرنه باسم الله # PageV01P067 # أو لا لأن الشهادة في اللغة إخبار عما شوهد وذلك يصلح لليمين وقد جاء به ~~الشرع قال الله تعالى {قالوا نشهد إنك لرسول الله} [المنافقون: 1] ثم قال ~~{اتخذوا أيمانهم جنة} [المنافقون: 2] والقسم موضوع له وقد جاء غير مقرون ~~باسم الله قال الله تعالى {إذ أقسموا ليصرمنها مصبحين} [القلم: 17] وكذلك ~~الحلف قال ms095 الله تعالى {يحلفون لكم لترضوا عنهم} [التوبة: 96] ولم يقل بالله ~~وكذا أعزم لأنه إيجاب وكذا قوله علي نذر لأنه إيجاب وقد قال النبي - عليه ~~السلام - «النذر يمين وكفارته كفارة يمين» وقد نذر ينذر من حد دخل وكذلك ~~قوله علي عهد الله فهو يمين قال الله تعالى {وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم} ~~[النحل: 91] ثم قال {ولا تنقضوا الأيمان بعد توكيدها} [النحل: 91] وكذلك ~~ذمة الله لأنها بمعنى العهد وأهل الذمة أهل العهد. # (ط غ ي) : وقوله - عليه السلام - «لا تحلفوا بآبائكم ولا بالطواغيت» أي ~~بالأصنام جمع طاغوت. # (ح ق ن) : وقالوا في النذر بذبح الولد إنه إراقة دم محقون أي ممنوع السفك ~~والفعل من حد دخل يقال حقنوا دماءهم أي منعوها من أن تسفك وحقن اللبن في ~~السقاء أي حبسه. # (ز ه ق) : وإزهاق الروح إخراجها وزهوقها خروجها من حد منع. # (ب د و) : قال عمر - رضي الله عنه - ليرفأ هو اسم مولاه إني لا أحلف على ~~قوم أن لا أعطيهم ثم يبدو لي فأعطيهم أي يتغير رأيي عما كان عليه وقد بدا ~~يبدو بداء من حد دخل والمصدر على وزن الفعال والبدو الظهور على وزن الفعول ~~والبدو بتسكين الدال الخروج من الحضر إلى البادية. # (غ د و) : إذا دعا عشرة فغداهم أي أطعمهم الغداء وعشاهم أي أطعمهم العشاء ~~والمصدر التغدية والتعشية. # (ف ط م) : وإذا كان فيهم صبي فطيم أي مفطوم عن اللبن قد أخذ في الأكل. # (خ ل ل) : سد خلة الفقير أصلها الثلمة وتستعمل الخلة للفقير والخليل ~~للفقير. # (ك س و) : وقوله تعالى {فكفارته إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون ~~أهليكم أو كسوتهم} [المائدة: 89] هي مصدر كسا يكسو وليست باسم للباس فقد ~~عطفها على الإطعام وهو مصدر وإطلاق طلبة العلم لفظة الإكساء في المصدر خطأ ~~لأن الفعل من حد دخل فلا يكون الإفعال مصدرا. # (س ك ن) : إذا حلف لا يساكن فلانا فحقيقة المساكنة أن يختلطا في مسكن ~~بأمتعتهما وسكناهما وقد سكن الدار سكنى من حد دخل أي ms096 أقام فيها وسكن سكونا ~~وهو ضد تحرك وسكن سكينة أي وقر والدار اسم للساحة وإن لم يكن لها أبنية قال ~~لبيد بن ربيعة العامري # عفت الديار محلها فمقامها ... بمنى تأبد غولها فرجامها # عفت الديار تعفو عفاء أي درست وغطاها التراب وعفتها الريح أي جعلتها كذلك ~~يتعدى ولا يتعدى محلها أي موضوع حلولها أي نزولها وقد حل من حد دخل وهو بدل ~~عن الديار والمقام موضع الإقامة بالضم والمقام بفتح الميم موضع القيام ~~والرواية هاهنا بالفتح وللضم وجه بمنى هو اسم موضع بمكة تأبد أي توحش غولها ~~ورجامها # PageV01P068 # هما جبلان قاله الأصمعي وقيل الغول واد والرجام جبل وأصل الغول المكان ~~السهل والرجام الحجارة جمع رجمة بضم الراء وتسكين الجيم وهي الحجر الضخم ~~وقال النابغة الذبياني # يا دار مية بالعلياء فالسند ... أقوت وطال عليها سالف الأبد # مية اسم امرأة والعلياء اسم موضع والسند كذلك والعلياء في الأصل الأرض ~~العالية والسند المرتفع في أصل الجبل أقوت أي خلت والقواء الأرض الخالية ~~والقي كذلك والسالف الماضي من حد دخل والأبد الدهر. # (ظ ل ل) : وظلة الدار هي التي تظل عند باب الدار. # (س ق ف) : والسقيفة هي ذات السقف. # (ع ب ر) : ولو حلف لا يدخلها إلا عابر سبيل أي مارا وقد عبر عبورا من حد ~~دخل وعبور النهر قطعه وهو أن يدخلها ومن قصده المرور من غير عمل آخر ولو ~~دخلها مجتازا ثم بدا له فقعد لم يحنث يقال جاز الطريق يجوزه جواز أو اجتازه ~~يجتازه اجتيازا إذا سلكه للمرور لا لعمل آخر. # (ش ر ع) : ولو كانت دارا صغيرة فجعلها بيتا واحدا وأشرع بابه إلى الطريق ~~أي جعله إلى الشارع وهو الطريق الأعظم. # (ء ك ل) : وإذا حلف لا يأكل كذا فالأكل هو المضغ والابتلاع والمضغ اللوك ~~من حد دخل وصنع والابتلاع افتعال من البلع وهو من حد علم والازدراد افتعال ~~من الزرد وهو كذلك أيضا وهو من حد علم أيضا والتاء من هذا الباب إذا وقعت ~~بعد الزاي صارت دالا كما ms097 في الازدراع والازدجار. # (ذ وق) : ولو حلف لا يذوق كذا فالذوق هو التعرف عن طعم الشيء باللسان ~~واللهاة. # (ط ر و) : والسمك الطري الغض ومصدره الطراوة من غير فعل. # (س م ك) : والسمك المالح هو الذي جعل فيه الملح فاعل بمعنى مفعول وقد ملح ~~القدر من حد صنع أي جعل فيها الملح بقدر فإذا كثر ملحها حتى أفسدها فقد ~~ملحها تمليحا وملح الماء ملوحة من حد شرف فهو ملح بكسر الميم وتسكين اللام ~~وملح الإنسان ملاحة فهو مليح من حد شرف أيضا. # (ص ي ر) : ولو أكل صيرا أو كنعدا لا يحنث الصير بكسر الصاد الصحناة وهو ~~بالفارسية مهيابه وفي الجامع الكبير الصحناة بالكسر قال وقيل بالفتح ~~والكنعد نوع من السمك الصغار والكاف والعين مفتوحتان والنون ساكنة بينهما ~~وبفتح الكاف والنون أيضا والعين ساكنة وزاد في رواية أبي حفص أو ربيثا وفي ~~فرود الأزهري الدعموص والربيثة كبجليزك وقيل الربيث والربيثا الجريث وقال ~~في ديوان الأدب الربيثا بكسر الراء وتشديد الباء ضرب من السمك. # (ء د م) : ولو حلف لا يأكل إداما فهو عند أبي حنيفة - رحمه الله - كل ما ~~يؤكل مع الخبز مختلطا به من قولك أدم الله بينكما من حد ضرب لغة في قولك ~~آدم الله بينكما من باب الإدخال أي ألف بينكما ووصل وأصلح والجبن ليس بإدام ~~عنده وهو بضم الجيم والباء وتخفيف النون وفارسيته بنير وبتشديد النون لغة ~~أيضا وهي زيادة ملحقة به والقطن كذلك بتشديد آخره لغة فيه جعل كذلك في بيت # PageV01P069 # للضرورة # بيت قطنة من أجود القطن. # (ب ي ض) : وإذا حلف لا يأكل بيضا يقع على بيض الدجاج والإوز بكسر الهمزة ~~والوز لغة ردية فيه وهو بالفارسية مرغابى ولا يقع على بيض النعام وهو ~~بالفارسية أشتر مرغ ولا على بيض دود القز لأنهما لا يستعملان في الأكل فلا ~~يقع الوهم عليهما. # (س م ق) : والسماق بضم السين وتشديد الميم فارسيته تتري. # (ف ك ه) : والفاكهة ما يتفكه به أي يتنعم به ورجل فكه بفتح ms098 الفاء وكسر ~~الكاف أي طيب النفس وقد فكه فكاهة من حد علم إذا صار كذلك والفاء في المصدر ~~مضمومة. # (ح ن ط) : والحنطة المقلية بالفارسية قروده وقد قلاها يقلوها على المقلاة ~~قلوا فهي مقلوة إذا جعلت النعت من ظاهر الفعل فأما المقلية فهي إذا جعلت من ~~فعل ما لم يسم فاعله يقال قليت الحنطة تقلى فهي مقلية ونحو ذلك دعوته فهو ~~مدعو وجفوته فهي مجفو ودعي فهو مدعي وجفي فهو مجفي والقلي لغة أيضا بالياء ~~من حد ضرب والمقلية على هذه اللغة على ظاهر الفعل وقد قليتها أقليها فهي ~~مقلية. # (ط ل ع) : وإذا حلف لا يأكل من هذا الطلع وهو أول ما ينشق من ثمر النخل ~~ثم يصير بلحا ثم بسرا وهو بالفارسية غوره. # (ذ ن ب) : والمذنب بتشديد النون وكسرها هو البسر الذي ذنب أي بدأ الإرطاب ~~فيه من قبل ذنبه. # (ل ت ت) : وإذا حلف لا يأكل سمنا فلت السويق بسمن أي جدحه به وخلطه من حد ~~دخل. # (د ب س) : وإذا حلف لا يأكل عنبا قد عينه فأكل منه بعدما صار دبسا لم ~~يحنث وهو عصارة العنب ودبس الرطب عصارة الرطب. # (ف س ت ق) : والفستق فارسي معرب. # (ق س ب) : وإذا حلف لا يأكل تمرا فأكل قسبا بفتح القاف وبتسكين السين لا ~~يحنث وهو تمر يابس يتفتت في الفم لأنه لا يسمى تمرا بعدما خص بهذا الاسم ~~وقيل هو بسر يابس ولو أكل حيسا يحنث لأن اسم التمر باق فإن الحيس تمر ينقع ~~في اللبن وقيل هو طعام يتخذ من تمر وزبد فتبقى اليمين لبقاء الاسم. # (ج وز ي ن ج) : وإن حلف لا يأكل خبزا فأكل جوزينجا لم يحنث هو فارسي ~~معرب، وفارسيته وعيالاتهم لاختصاصه باسم آخر. # (س ك ر) : ولو حلف لا يشرب نبيذا فشرب سكرا لم يحنث السكر بفتح السين ~~والكاف وهو خمر التمر وهو النيء من مائه والنبيذ أن ينبذ تمرات أو زبيبات ~~في ماء ليستخرج الماء عذوبتها وذلك غير الأول ms099 وكذلك لو شرب بخنجا هو تعريب ~~والاستغنام أي المطبوخ. # (غ ر ف) : ولو حلف لا يشرب من دجلة فغرف منها بيده وشرب لم يحنث عند أبي ~~حنيفة - رحمه الله - هو أخذ الماء بالكف ورفعه من حد ضرب والغرفة بالفتح ~~المرة وبالضمة قدر ما يغرف بالكف وإنما يحنث عنده إذا شرب منه بفيه كرعا هو ~~أن يخوض الماء ويتناول الماء بفيه من موضعه من حد صنع ولا يكون الكرع إلا ~~بعد الخوض فإنه من الكراع وهو من الإنسان ما دون الركبة ومن الدواب ما دون ~~الكعب قال الخليل يقال تكرع الرجل إذا توضأ للصلاة فغسل أكارعه وكراع كل ~~شيء طرفه. # (ء ز ر) : # PageV01P070 # وإذا حلف لا يلبس هذا الثوب فاتزر به الصحيح بالهمزة من الإزار أي شده ~~على وسطه أو ارتدى به أي لبسه لبس الرداء واشتمل به أي تلفف به حنث. # (ق ل د) : ولو حلف لا يلبس ثيابا فتقلد سيفا أو تنكب قوسا لم يحنث وتقلد ~~سيفا أي جعله قلادة في عنقه وتنكب قوسا أي ألقاها على منكبه وهو مجمع عظم ~~العضد والكتف لا يحنث ولو لبس درع حديد حنث. # (وص ف) : ولو حلف لا يركب هذا السرج فبدل السرج بغيره وترك اللبد والصفة ~~وركب لم يحنث الصفة غشاء السرج. # (وجء) : وإذا حلف لا يضرب عبده فوجأه حنث أي طعنه برأس سكين وقد وجأه ~~يجؤه وجئا من حد صنع ووجاء إذا دقه أيضا وكذا إذا قرصه وهو بالأظفار وهو من ~~حد دخل أو عضه وهو بالأسنان من حد علم. # (خ ن ق) : لو خنقه أي عصر حلقه ليختنق والخنق من حد دخل والمصدر بفتح ~~الخاء وتسكين النون وكسرها أيضا لغتان. # (ح ول) : ولو حلف ليضربه مائة سوط فجمع مائة وضربه بها جملة إن كان وصل ~~إليه كل سوط بحياله بر أي بإزائه وأصل هذا الياء الواو. # (ض غ ث) : وقوله تعالى {وخذ بيدك ضغثا} [ص: 44] وهو ما قبضت عليه من قماش ~~الأرض أي هو قبضة من دقاق العيدان والنبات ms100 وقال الخليل هو قبضة قضبان أو ~~حشيش أصلها واحد والقماش ما يجمع من هاهنا وهاهنا والقمش الجمع من هنا وهنا ~~من حد ضرب. # (ب ي ت) : ولو حلف لا يبيت في مكان كذا فأقام فيه ولم ينم حنث لأن ~~البيتوتة هو المكث والإقامة يقال بات فلان يصلي في موضع كذا قال الله تعالى ~~{والذين يبيتون لربهم سجدا وقياما} [الفرقان: 64] ويقع ذلك على نصف الليل ~~أو أكثر ولو حلف لا يؤويه بيت فعلى قول أبي يوسف - رحمه الله - الأول لا ~~يحنث إلا بأكثر الليل والنهار لأنه عبارة عن المقام والمأوى موضع الإقامة ~~فأشبه البيتوتة وفي قول الآخر وهو قول محمد رحمه الله يحنث بساعة لأن ~~الإيواء هو الضم يقال أوى إلى فلان يأوي أويا أي انضم إليه وآواه فلان إلى ~~نفسه إيواء أي ضمه قال الله تعالى في اللازم {إذ أوى الفتية إلى الكهف} ~~[الكهف: 10] وقال في المتعدي {آوى إليه أخاه} [يوسف: 69] . # (ء ج ر) : وإذا حلف لا يمشي على الأرض فمشى على ظهر الإجار حنث لأنه من ~~الأرض الإجار السطح قالوا ألا ترى أن من أراد أن يجلس على السطح يقال له لا ~~تجلس على الأرض واجلس على البساط وقيل الإجار السطح الذي ليس حواليه حائل. # (ز ن ب ق) : الزنبق بفتح الزاي والباء وبينهما نون ساكنة دهن الياسمين. # (س ف د) : إذا حلف لا يشتري سلاحا فاشترى سفودا لم يحنث هو بفتح السين ~~وتشديد الفاء فارسيته بابزن. # (ر وح) : وإذا حلف لا يشم ريحانا الشم من حد دخل لغة في شم يشم من حد علم ~~والريحان اسم لكل نبت أخضر لا شجر له وله ريح طيبة كالآس والعنبر ~~والشاهسبرم والورد ما يخرج من الشجر. # (ح ل ي) : وخاتم الفضة ليس من الحلي # PageV01P071 # لأن الرجال يلبسونه مع أنهم منهيون عن التحلي والحلي اسم بفتح الحاء ~~وتسكين اللام واحد وجمعه الحلي بضم الحاء وكسر اللام وتشديد الياء على وزن ~~الفعول وأصله الحلوي ثم صيرت الواو ياء للياء التي بعدها وكسرت اللام ms101 ~~للياءين والحلي بكسر الحاء لغة للكسرة التي بعدها والحلية بكسر الحاء ~~وتسكين اللام للواحد أيضا وجمعها الحلى بضم الحاء وفتح اللام ويجعل الياء ~~التي في آخرها ألفا لفتحة ما قبلها وذلك على وزن الذروة بالذال والذرى ~~واللحية واللحى والسوار من الحلي وهو بكسر السين وبالضم لغة أيضا والكسر ~~أفصح والقلب السوار أيضا وهو لنوع خاص منه. # (خ ل خ ل) : والخلخال ما يجعل في الرجل. # (ق ل د) : والقلادة ما يجعل في العنق. ### | [كتاب الحدود] # (ح د د) : الحد أصله المنع لغة من حد دخل والحدود موانع من الجنايات ~~فسميت بها لذلك لكونها موانع وقوله - عليه السلام - «ادرءوا الحدود» أي ~~ادفعوها وصرفه من حد صنع والحدود تندرئ بالشبهات بالهمزة أي تندفع. # (ك ف ر) : وقوله - عليه السلام - «الحدود كفارات لأهلها» أي ستارات وقد ~~كفر يكفر من حد دخل يدخل إذا ستر والكفر الذي هو ضد الإيمان ستر الحق ~~بالباطل وكفران النعم سترها وكفر الزارع البذر ستره في الأرض وكفر الله ~~سيئات عبده بالتشديد أي محاها وسترها. # (ن ي ك) : وفي حديث ماعز - رضي الله عنه - قال النبي - صلى الله عليه ~~وسلم - «أنكتها» الألف للاستفهام والنيك صريح في باب المجامعة وسائر ~~الألفاظ كناية وصرفه ناكها ينيكها نيكا ثم قال له «أكان هذا منك في هذا ~~منها مثل الميل في المكحلة والرشاء في البئر» المكحلة بضم الميم والحاء ما ~~يجعل فيه الكحل والرشاء بكسر الراء والمد في آخره الحبل. # (ج ل د) : وقوله تعالى {فاجلدوهم} [النور: 4] أي اضربوهم على جلودهم. # (غ ر ب) : وتغريب الزاني هو نفيه وتبعيده عن البلدة وقد غرب أي بعد من حد ~~دخل. # (ب ك ر) : البكر بالبكر أي الرجل الذي لم يتزوج بالمرأة التي لم تتزوج ~~ولم يوجد الدخول في النكاح الصحيح. # (ث وب) : والثيب بالثيب هو الرجل المتزوج الداخل بالمرأة المنكوحة ~~المدخول بها. # (ع س ف) : إن ابني كان عسيفا لهذا الرجل أي أجيرا له وجمعه العسفاء وإني ~~افتديت منه بمائة شاة وخادم أي أعطيته هذا ms102 المال ليترك ابني فلا يرفعه إلى ~~النبي - صلى الله عليه وسلم - فيرجمه. # (ش وه) : وقوله - عليه السلام - «أما الشاء والخادم فرد عليك» والشاء جمع ~~شاة والخادم الجارية والرد أراد به المردودة أي هي مردودة عليك مصدر أريد ~~به المفعول كما يقال هذا الدرهم ضرب الأمير أي مضروبه. # (ع س س) : وفي التغريب حديث عمر - رضي الله عنه - أنه كان يعس بالمدينة ~~أي يطوف بالليل من حد دخل والنعت منه العاس وجمعه العسس وهذا مشهور فسمع ~~امرأة ذات ليلة وهي # PageV01P072 # تقول قالوا كانت تلك المرأة أم الحجاج بن يوسف # ألا سبيل إلى خمر فأشربها ... أو لا سبيل إلى نصر بن حجاج # قال الشيخ الإمام نجم الأئمة رحمة الله عليه يروى هذا بروايات والمحفوظ ~~المسند لنا هذا والألف في الأول للاستفهام وسبيل مفتوح بلا التبرئة وقولها ~~فأشربها منصوب بالفاء في جواب التمني وما روي عن عبد الملك بن مروان ~~الخليفة أنه قال للحجاج يا ابن المتمنية فإنما أراد به هذا البيت الذي ~~قالته أمه في تمني نصر بن الحجاج وقال عمر - رضي الله عنه - حين سمع هذا ~~البيت منها أما ما كان عمر حيا فلا أي لا سبيل لك إلى خمر ولا إلى نصر فلما ~~أصبح دعا نصر بن الحجاج فإذا رجل جميل وله صدغان فاتنان أي موقعان في ~~الفتنة فقال اخرج من المدينة فقال ما لي وما ذنبي وما فتقت فتقا أي ما نقضت ~~نقضا وما أفسدت إفسادا وهو من حد دخل فقال والله لا تساكنني أبدا فخرج ~~متوجها إلى البصرة ولهذه القصة سياق وفيه أبيات وفيها ألفاظ يفتقر إلى ~~كشفها وعندي نسخته ولا يحتمل هذا الموضع أكثر من هذا ومن أحب استيعابه ~~فلينسخه وليسألني عنه. # (ح م م) : وروي «عن النبي - صلى الله عليه وسلم - رأى يهوديين محممي ~~الوجه» أي مسودي الوجه حممه تحميما أي سوده تسويدا مأخوذ من الحممة وهي ~~الفحم ومن اليحموم وهو الدخان الشديد السواد والأحم الأسود وصرفه من حد علم ~~وقد حمم رأسه لازم أي اسود ms103 بعد الحلق وحمم الفرخ كذلك إذا اسود جلده من ~~الريش. # (ن ش د) : وفي هذا الحديث أنه دعا بابن صوريا الأعور فناشده بالله تعالى ~~أي قاسمه وحلفه. # (ل ح و) : وفي حديث رجم ماعز ضربه رجل بلحي جمل هو بفتح اللام وتسكين ~~الحاء وهو منبت اللحية من الإنسان ومن غيره ذلك الموضع. # (ع ن و) : وقوله - عليه السلام - «لا يحل دم امرئ مسلم إلا بأحد معان ~~ثلاثة» هي الرواية الصحيحة وعلى ألسن الطلبة إلا بإحدى معان ثلاث هو خطأ ~~فإن المعاني جمع معنى وهو مذكر فيقال فيها أحد معان على التذكير دون ~~التأنيث وكذلك ثلاثة يقال بالهاء لأن عدد الذكران بالهاء وعدد الإناث بدون ~~الهاء قال الله تعالى {سبع ليال وثمانية أيام حسوما} [الحاقة: 7] أي ~~متتابعة وقيل قاطعة كل خير. # (ز ن ي) : شهدا على زناءين مختلفين بإثبات الألف في هذا على لغة المد فيه ~~فإن الزناء بالمد لغة في الزنا بالقصر وعلى لغة القصر يقال شهدا على زنيين ~~كما يقال في تثنية الرحى رحيين وفي تثنية الحصى حصيين وشهد أربعة على ~~المغيرة بن شعبة بالزنا عند عمر - رضي الله عنه - رابعهم زياد ابن أبيه هو ~~أخو معاوية بن أبي سفيان - رضي الله عنهم - وكان ابن أبي سفيان لكن لا حال ~~قيام النكاح فربما نسب # PageV01P073 # إلى أبي سفيان وربما قيل زياد ابن أبيه فقال له عمر قم يا سلح الغراب هو ~~خرء الغراب وقد سلح من حد صنع كأنه قال له قم يا خبيث وقيل كان يضرب لونه ~~إلى السواد فلذلك شبهه به وقيل وصفه بالشجاعة فإن الغراب إذا سلح على طائر ~~أحرق جناحه وأعجزه فكذلك كان زياد في مقابلة أقرانه وهذا مدح والأول ذم وهو ~~على وجه الإنكار عليه في هتك سر صاحبه وتحريض له على إخفاء أمره فقال زياد ~~ولا أدري ما قالوا ولكني رأيتهما يضطربان في لحاف واحد أي يتحركان كاضطراب ~~الأمواج يضرب بعضها بعضا فدرأ عنه الحد وضرب الثلاثة حد القذف ولم يحد ~~زيادا لأنه لم ms104 يصرح بالقذف. # (وح ي) : الحبلى إذا زنت تترك حتى تلد فإن كان حدها الرجم رجمت للحال وإن ~~كانت متوجعة لأن ذلك أوحى لها أي أسرع والوحي السريع على وزن الفعيل وإن ~~كان حدها الجلد تركت إلى أن تتعالى عن نفاسها أي ترتفع ويراد به تخرج منه ~~ويزول ضعفها به. # (ش ي ع) : {إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة} [النور: 19] أي تنتشر وقد ~~شاع يشيع شيوعا وشيوعة أي انتشر وكذلك ذاع يذيع ذيوعا وذيوعة وإشاعة ~~الفاحشة نشرها وكذلك إذاعتها. # (ف ض و) : وإذا زنى بكبيرة فأفضاها أي جعل مسلكيها واحدا وهما مسلك البول ~~ومسلك دم الحيض والنفاس والمرأة المفضاة هي التي التقى مسلكاها بزوال ~~الجلدة التي بينهما وهو مشتق من الفضاء وهي المفازة الواسعة. # (ح وش) : «ونهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن إتيان النساء في ~~محاشهن» أي في أدبارهن بالشين والسين جميعا جمع محشة ومحسة بفتح الحاء ~~والميم على وزن مفعلة وهي الدبر. # (ض ف ر) : وقال النبي - صلى الله عليه وسلم - «إذا زنت أمة أحدكم ~~فليجلدها إلى أن قال فليبعها ولو بضفير» أي بحبل مفتول من شعر وهو فعيل ~~بمعنى مفعول كالقتيل بمعنى مقتول وقد ضفر الشيء أي فتله على ثلاث طاقات من ~~حد ضرب. # (ث ق ف) : التعزير للتثقيف أي للتقويم وقد ثقف القناة بالثقاف وهو ما ~~يسوى به الرماح تثقيفا أي سواها تسوية ضربه ثلاثين سوطا كلها يبضع ويحدر ~~البضع القطع من حد صنع والحدر التوريم من حد دخل وقيل الحدر الورم والإحدار ~~التوريم ويروى اللفظ من البابين. # (ز ر ي) : الوطء في حالة الحيض يؤدي إلى ازدراء نعم الله تعالى أي ~~الاحتقار والاستخفاف والدال أصله تاء وتاء الافتعال يصير دالا إذا وقعت بعد ~~الزاي وزرى عليه يزري زراية أي عابه من حد ضرب. # (م ز ق) : ولو قال لرجل يا ابن ماء السماء أو قال يا؛ ابن المزيقياء أو ~~قال يا ابن جلا لا يحد حد القذف لأنه ليس نسبة له إلى غير أبيه بل ms105 مدح له ~~وتشبيه برجال أشراف من العرب لأن ماء السماء لقب عامر بن حارثة بن ثعلب بن ~~امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن كان يلقب به # PageV01P074 # لصفائه وسخائه والمزيقياء لقب ولد عامر هذا وهو عمرو بن عامر بن حارثة بن ~~ثعلبة وكان ذا ثروة ونخوة وكان يلبس كل يوم ثوبا جديدا فاخرا فإذا أمسى ~~خلعه ومزقه كراهة أن يلبسه غيره فيساويه وكان يأنف أن يلبسه ثانيا فلقب ~~مزيقياء لمزقه ثيابه وهو الخرق والشق من حد ضرب وابن جلا يقال لمن لا تخفى ~~أموره لشهرته وجلا فعل ماض يقال جلا السيف يجلوه جلاء بالكسر وبالمد أي ~~صقله وجلا البصر بالكحل جلوا أي نوره وجلا الأمر أي كشفه وانجلى وتجلى إذا ~~انكشف فيراد به أنه ابن الذي جلا أي كشف الأمور وأوضحها أو جلا أمر نفسه ~~وقال الحجاج على المنبر متمثلا بهذا البيت وهو لبعض العرب # أنا ابن جلا وطلاع الثنايا ... متى أضع العمامة تعرفوني # أي أنا السيد الظاهر الأمر صعاد العقبات فإن الطلاع هو الكثير الطلوع وهو ~~العلو والصعود والثنايا جمع ثنية وهي العقبة أي أنا مقتحم في الأمور العظام ~~متى أضع عمامتي عن رأسي عرفتموني فلست بمجهول خامل. # (ع ج م) : ولو قال لعربي يا عجمي لم يكن قاذفا بل هو وصف له باللكنة وهي ~~مصدر الألكن من حد علم وهو الأعجم الذي لا يفصح ولا يتكلم بكلام يتضح. # ولو قال يا زانئ بالهمزة كان قاذفا، فلو قال: عنيت به يا صاعد لم يصدق؛ ~~لأن ظاهره تسميته زانيا، والعامة قد تهمز غير المهموز. # (ز نء) : ولو قال له زنأت في الجبل وقال عنيت به الصعود صدق عند محمد ~~رحمه الله ولم يحد حد القذف قال لأن الزنا الذي هو الفجور غير مهموز يقال ~~زنى يزني زنا فأما زنأ يزنأ زنئا بالهمزة من حد صنع فمعناه صعد قالت امرأة ~~من العرب ترقص صبيا لها # أشبه أبا أمك أو أشبه حمل ... ولا تكونن كهلوف وكل # يصبح في مضجعه قد انجدل ... وارق إلى ms106 الخيرات زنئا في الجبل # تقول يا ولد كن مشبها جدك أبا أمك أو كن مشبها خالك وكان خاله وهو أخو ~~هذه المرأة يسمى حملا ولا تكونن كهلوف بكسر الهاء وتشديد اللام وفتحها أي ~~كشيخ كبير هرم وكل أي لا تكن ككل أي عيال يصبح في مضجعه أي فراشه الذي ~~اضطجع عليه قد انجدل أي سقط وقد جدله بالتشديد أي ألقاه على الجدالة بفتح ~~الجيم وهي الأرض وارق أي اصعد وقد رقي يرقى رقيا من حد علم أي صعد ورقى ~~يرقي رقية من حد ضرب إذا عوذ وقولها إلى الخيرات زنئا أي صعودا أي كصعود في ~~الجبل وعند أبي حنيفة وأبي يوسف رحمهما الله لا يصدق ويحد حد القذف لأن ~~دلالة الحال تدل على أن المراد به القذف بالزنا وقد يهمز الملين فلا يصدق ~~أنه أراد به غير القذف بالفجور. # PageV01P075 ### | [كتاب السرقة] # (س ر ق) : السرقة والسرق بكسر الراء اسمان وبتسكين الراء مصدر والصرف من ~~حد ضرب وهو أخذ ما ليس له مستخفيا هذا هو حقيقته لغة واستراق السمع كذلك ~~والسرقة الموجبة للقطع في الشرع هي أخذ النصاب من الحرز على استخفاء. # (ج ن ن) : وقول النبي - صلى الله عليه وسلم - «لا قطع في أقل من ثمن ~~المجن» أي الترس واختلفت الروايات في قدره فأخذ أصحابنا - رحمهم الله - ~~بأكثره وهو عشرة دراهم أخذا بالثقة لئلا تستباح اليد المعصومة بالشك وما ~~روي أنه - عليه السلام - أوجب القطع على سارق البيضة فهي بيضة الحديد التي ~~توضع على الرأس لا بيضة الطير وما روي أنه أوجب القطع على سارق الحبل فهو ~~حبل السفينة التي تبلغ قيمته نصابا وهو عشرة دراهم. # (ود ع) : وعن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال «وادع رسول الله - صلى ~~الله عليه وسلم - أبا بردة هلال بن عويمر الأسلمي فجاء أناس يريدون الإسلام ~~فقطع أصحاب أبي بردة الطريق فنزل جبريل - عليه السلام - بالحد فيهم أن من ~~قتل وأخذ المال صلب ومن قتل ولم يأخذ المال قتل ومن أخذ المال ولم يقتل ms107 ~~قطعت يده ورجله من خلاف ومن جاء مسلما هدم الإسلام ما كان في الشرك» ~~الموادعة متاركة الحرب من الودع وهو الترك من حد صنع وقد ترك استعمال ماضيه ~~ويستعمل مستقبله ويقال يدع ودع ولا تدع أي صالح على ترك المحاربة مدة ثم ~~قطع أصحاب أبي بردة الطريق على قوم جاءوا ليسلموا فنزل القرآن بإيجاب الحد ~~عليهم على الترتيب الذي ذكر في الحديث والقرآن وإن كان فيه ما يدل على ~~التخير وهو كلمة أو فقد بين الحديث أنه على التفصيل. # (ن ف ي) : وقوله تعالى {أو ينفوا من الأرض} [المائدة: 33] فالنفي مشروع ~~في حق من خوف الناس ولم يقتل ولم يأخذ المال والمراد بالنفي من الأرض الحبس ~~في السجن عندنا وهو التأويل الصحيح وقد قال بعض الشعراء في حبسه # خرجنا من الدنيا ونحن من أهلها ... فلسنا من الأموات فيها ولا الأحيا # إذا جاءنا السجان يوما لحاجة ... عجبنا وقلنا جاء هذا من الدنيا # أي خرجنا من الدنيا من حيث المعنى إذ لا ننتفع بها ونحن من أهل الدنيا من ~~حيث الحقيقة إذ نحن على وجه الأرض فلسنا من الأحياء الذين ينتفعون بحياتهم ~~ولا من الموتى الذين تخلصوا من محن الدنيا فإذا جاءنا صاحب السجن قلنا جاء ~~هذا من الدنيا أي هو يتقلب فيها حيث يشاء ونحن موقوفون في مكان واحد. # (ض غ ن) : وعن عمر - رضي الله عنه - أنه قال أيما قوم شهدوا على حد ولم ~~يشهدوا عند حضرته فإنما شهدوا عن ضغن ولا شهادة لهم يعني أي قوم وما صلة ~~كما في قوله تعالى {فبما رحمة من الله} [آل عمران: 159] وقوله شهدوا على حد ~~ولم يشهدوا عند حضرته أي شهدوا على رجل أو امرأة بما يوجب # PageV01P076 # الحد ولم يشهدوا بذلك حال ما وقع بل تقادم العهد ثم شهدوا فإنما شهدوا عن ~~ضغن أي كانوا مخيرين عند الرؤية بين أن يستروا عليه فلا يشهدوا وبين أن ~~يحتسبوا فيشهدوا ليقام حد الشرع فإذا لم يشهدوا دل على أنهم اختاروا جانب ~~الستر فلما شهدوا ms108 بعد زمان فإنما هاجهم على ذلك حقد فلم يكن عن حسبة فلا ~~شهادة لهم أي لا قبول لشهادتهم. # (ك ث ر) : وقال النبي - صلى الله عليه وسلم - «لا قطع في ثمر ولا كثر» ~~الكثر جمار النخل وهو شحم النخل. # (ن ق ب) : وعن علي - رضي الله عنه - قال في رجل قد أخذ وقد نقب البيت وهو ~~من حد دخل ولم يخرج المتاع قال لا يقطع. # (ح ر ز) : الإحراز جعل الشيء في الحرز وهو الموضع الحصين. # (ك ت ف) : وروى الحسن عن رجل قال رأيت رجلين مكتوفين ولحما فقال صاحب ~~اللحم كانت لنا ناقة عشراء ننتظر بها كما ينتظر الربيع فوجدت هذين قد ~~اجتزراها فقال عمر - رضي الله عنه - هل ترضيك من ناقتك ناقتان عشراوان فإنا ~~لا نقطع في العذق ولا في عام السنة قوله مكتوفين أي مشدودي الأيدي إلى ~~الوراء وهو من حد ضرب واسمه الكتاف ولحما أي ولحما معهما قد أخذاه من مال ~~غيرهما فقال خصمهما وهو صاحب اللحم كانت ناقة عشراء أي حامل أتى على حملها ~~عشرة أشهر قرب نتاجها وهي من أعز أموال العرب وقوله ننتظر بها كما ينتظر ~~الربيع يعني كنا نقول إذا ولدت حصل لنا الولد وكثر اللبن وتوسع بها العيش ~~كما ينتظر الناس مجيء الربيع الذي يخرج فيه النبات وتظهر فيه الغلات فوجدت ~~هذين قد اجتزراها أي نحراها وقد جزر الجزور من حد دخل واجتزر كذلك وقول عمر ~~- رضي الله عنه - هل ترضيك من ناقتك ناقتان عشراوان أي هل ترضى أنت بأن ~~نعطيك اثنين مكان هذه الواحدة على وجه الضمان وترك الخصومة فإنا لا نقطع في ~~العذق هذا بكسر العين وهو الكباسة وبفتح العين النخلة والكباسة القنو وهو ~~بالفارسية خوشه خرما وفي حديث آخر «لا قطع في عذق معلق» وهذا لأنه غير محرز ~~ولا في عام السنة أي القحط لأنه حال ضرورة وإصابة مخمصة. # وقول علي - رضي الله عنه - في السارق إذا قطع مرتين وسرق ثالثا يستودع ~~السجن كناية عن الحبس. # (ق ط ms109 ع) : وفي حديث الأقطع الذي سرق في بيت أبي بكر - رضي الله عنه - ما ~~ليلك بليل سارق أي كنت تصلي الليل كله فما كنا نظن بك أن تسرق. # (غ ر ر) : وقوله لغرتك على الله أشد علي من سرقتك قيل أي غفلتك ورجل غر ~~بالكسر أي غافل غير مجرب والغرير كذلك أي غفلتك عن الله حيث تدعو على ~~السارق وتغفل عن الله وتجترئ عليه بهذا الدعاء وأنت تعلم أن الإجابة تقع ~~عليك ولا يقوم أحد بعذاب الله # PageV01P077 # وقيل وهو الأشبه أن الغرة فعلة من الغرور وهي للحال أي كونك على حال ~~تغرنا بها وتلبس علينا حالك أشد علينا من هذه السرقة. # (خ ل س) : وقول علي - رضي الله عنه - لا قطع في الخلسة بضم الخاء وهو ~~الاسم من الاختلاس ويروى لا قطع في دغرة بفتح الدال وهو أخذ الشيء اختلاسا ~~وأصل الدغر الدفع من حد صنع. # (خ ي ل) : وقال - عليه السلام - لذلك الرجل «أسرق ما إخاله سرق» أي ما ~~أظنه وهو من حد علم والمصدر المخيلة وفي المثل ما يقل يقبل ومن يسمع يخل. # (ح س م) : وقوله - عليه السلام - اقطعوه ثم احسموه أي اقطعوا دمه وهو أن ~~تجعل يده بعد القطع في الدهن الذي أغلي لينقطع دمه. # (ل ق ن) : وعن أبي الدرداء - رضي الله عنه - أنه أتي بسارقة يقال لها ~~سلامة يعني كان اسمها سلامة فقال أسرقت قولي لا فقالوا تلقنها فقال جئتموني ~~بأعجمية لا تدري ما يراد بها حتى تقر فأقطعها التلقين إلقاء الكلام على ~~الغير وقد لقنته تلقينا لقن لقانية من حد علم أي أخذ والأعجمية منسوب إلى ~~الأعجم وهو الذي لا يفصح سواء كان من العجم أو من العرب والعجمي منسوب إلى ~~العجم وهو غير العرب سواء كان فصيحا مفصحا أو غير ذلك. # (ج ر ن) : وقال - عليه السلام - «لا قطع في تمر إلا ما آواه الجرين» ~~الجرين المربد بلغة أهل نجد والمربد الموضع الذي يجعل فيه التمر إذا صرم ~~قبل أن يجعل في ms110 الأوعية أي لا يجب القطع بسرقته قبل أن يحرز. # (ص ح ف) : ولا يقطع سارق المصحف وهو بضم الميم وفتح الحاء لأنه أصحف أي ~~جمعت فيه الصحف والمصحف بكسر الميم لغة فيه والصحف جمع صحيفة وهو الأوراق ~~المكتوبة قال لأن الناس لا يضنون بالمصاحف أي لا يبخلون بها والضنة البخل ~~من حد ضرب. # (وس م) : وذكر سرقة الحناء والوسمة والأفصح الوسمة بفتح الواو وكسر السين ~~والوسمة بتسكين السين لغة فيها. # (ل ه و) : وذكر سرقة الملاهي وهي آلات اللهو واحدها في القياس ملهى بكسر ~~الميم أو ملهاة بالهاء. # (ن ور) : والنورة بضم النون ما يتنور به والزرنيخ بكسر الزاي. # (ج ل ق) : الجوالق بضم الجيم اسم للواحد وجمعه الجوالق بفتح الجيم وعلى ~~هذا السرادق والسرادق. # (ن ب ش) : والنبش عن الميت البحث عنه من حد ضرب والنباش من يعتاد ذلك ~~والطرار من يعتاد الطر وهو الشق والقطع من حد دخل أي يشق أو يقطع ثوبا ~~فيأخذ منه مالا. # (ص ر ر) : والدراهم المصرورة هي المشدودة من حد دخل ومنه الصرة. # (ت ل ت ل) : وقال ابن مسعود - رضي الله عنه - في حد شارب الخمر تلتلوه ~~ومزمزوه واستنكهوه فإن وجدتم رائحة الخمر فاجلدوه فالتلتلة التحريك ~~والترترة كذلك والمزمزة التحريك بعنف والاستنكاه طلب النكهة وهي ريح الفم ~~وقد نكه الشارب في وجهه من حد صنع ونكه الفم من حد دخل وقيل يجوز مستقبل ~~هذا الفعل بالفتح والضم والكسر جميعا. # (س ب ك) : وإذا # PageV01P078 # سرق فضة أو ذهبا فسبكها أي أذابها وعمل منهما شيئا من حد ضرب والسبيكة ~~الفضة المذابة وجمعها السبائك. # (ح د د) : إذا أمر الحداد بقطع اليد هو حارس السجن وفي المثل لا يقاس ~~الملائكة بالحدادين أي السجانين. # (ب ط ش) : يد يبطش بها أي يأخذ من حد ضرب ودخل جميعا. # (ك ر ر) : وإذا شهدوا أنه سرق كارة هي حمل القصار وفارسيته بشتواره. # (ر م م) : وإذا آجر داره من إنسان ثم سرق منها لم يقطع عند أبي يوسف ms111 ~~ومحمد رحمهما الله قال لأن له أن يدخلها لينظر حالها فيرم ما استرم منها من ~~حد دخل أي يصلح ويسد منها ما جاز له أن يصلح ويسد والمرمة الاسم من ذلك. # (د ع و) : والتداعي إلى الخراب هو تقارب البنيان إلى السقوط والانهدام ~~كأن بعضها يدعو بعضا إلى ذلك. # (ط س ج) : وليس لأمير الطسوج إقامة الحدود أي لأمير القرية لأنه ما فوض ~~إليه هذا. # (ث ن د) : وقاطع الطريق يضرب تحت الثندوة عند بعضهم ثم يصلب والثندوة ~~للرجل كالثدي للمرأة وفيها لغتان ضم الثاء مع الهمزة وفتح الثاء مع ترك ~~الهمزة. # (غ وث) : لا يلحقهم الغوث هو الاسم من الإغاثة والغياث اسم المستغاث وقد ~~استغاث به فأغاثه أي استصرخ به فأصرخه وهو غياث المستغيثين وصريخ ~~المستصرخين. ### | [كتاب السير] # (س ي ر) : السير أمور الغزو كالمناسك أمور الحج وهو جمع سيرة وهي الاسم ~~من سار يسير سيرا والسيرة أيضا المسيرة والسيرة الطريقة سميت هذه الأمور ~~بهذا الاسم لما أن معظم هذه الأمور هو السير إلى العدو والغزو القصد إلى ~~العدو وقد غزاهم يغزوهم غزوا والغزوة المرة والغزاة الاسم وجمعها الغزوات ~~والمغزى المقصد وهو الموضع الذي يقصده الغازي وجمعه المغازي والمغزى ~~المقصود والمراد أيضا من كل شيء وجمع الغازي الغزاة كالقضاة وغزى كالسجد ~~والركع وغزي على وزن فعيل كالحجيج جمع الحاج. # (ج ه د) : والجهاد والمجاهدة مصدران لقولك جاهد أي بذل الجهد بالضم وهو ~~الطاقة وتحمل الجهد بالفتح وهو المشقة في مقابلة العدو والقتال والمقاتلة ~~كذلك وقوله تعالى {وقاتلوا المشركين كافة} [التوبة: 36] أي جميعا وقوله ~~تعالى {حيث ثقفتموهم} [البقرة: 191] أي وجدتموهم وقيل لقيتموهم من حد علم. # (ك ف ف) : من أصول الإيمان الكف عمن قال لا إله إلا الله أي الامتناع عن ~~قتاله. # (م ض ي) : والجهاد ماض أي ثابت باق. # (ن ف ر) : وإذا عم النفير أي الخروج إلى العدو من حد ضرب وكذلك النفور. # (ء م ر) : وبدأ محمد رحمه الله الكتاب بما روي أن النبي - صلى الله عليه ms112 ~~وسلم - إذا أمر أميرا على جيش أو سرية أي جعل إنسانا أميرا يقال أمره ~~بالتشديد تأميرا والجيش الجمع العظيم من الفرسان والرجالة والجند كذلك غير ~~أن الجند لا يكون إلا للسلطان والجيش يكون للسلطان وللغزاة فأما # PageV01P079 # السرية فهي نحو أربعمائة رجل ينفرون أي يخرجون إلى محاربة العدو فيسيرون ~~إليهم فعيلة بمعنى فاعلة والسرى السير بالليل وجمع السرية السرايا قال ~~النبي - صلى الله عليه وسلم - «خير الرفقاء أربعة وخير الطلائع أربعون وخير ~~السرايا أربعمائة وخير الجيوش أربعة آلاف ولن يغلب اثنا عشر ألفا عن قلة ~~إذا كانت كلمتهم واحدة» الرفقاء جمع رفيق وهو الذي يرافقك في السفر ~~والطلائع جمع طليعة وهو الذي يبعث ليطلع طلع العدو بكسر الطاء أي يقف على ~~حقيقة أمرهم والسرايا قد فسرناها والجيوش أيضا وقوله ولن يغلب اثنا عشر ~~ألفا عن قلة أي هو عدد كثير وإذا صاروا مغلوبين في وقت فليس ذلك للقلة بل ~~لتفرق الكلمة أي لاختلاف آرائهم. # (خ ص ص) : قال أوصاه في خاصته بتقوى الله أي أمره في حق نفسه بالتقوى ~~وبمن معه من المسلمين أي أوصاه بأن يحسن إلى من معه. # (غ ل ل) : وقوله «ولا تغلوا فالغلول» من حد دخل هو الخيانة في المغنم قال ~~الله تعالى {وما كان لنبي أن يغل} [آل عمران: 161] إذا فتحت الياء وضممت ~~الغين فمعناه أن يخون وإذا ضممت الياء وفتحت الغين فله وجهان أحدهما أن ~~يكون من غل يغل على ما لم يسم فاعله من الغلول ومعناه أن يخان أي يخونه ~~غيره والثاني من أغل يغل على فعل ما لم يسم فاعله من الإغلال ولهذا الوجه ~~معنيان أحدهما أن يوجد خائنا والثاني أن ينسب إلى الخيانة وقد أغللت فلانا ~~أي وجدته خائنا وأغللته أي نسبته إلى الخيانة. # (غ د ر) : وقوله «ولا تغدروا» فالغدر نقض العهد وتركه من حد ضرب ~~والمغادرة الترك. # (م ث ل) : وقوله «ولا تمثلوا» هو من حد دخل والاسم منه المثلة وهو أن ~~يجدع المقتول أو يسمل أو يقطع عضو منه. ms113 # (ول د) : «ولا تقتلوا وليدا» أي صبيا. # (خ ص ل) : وقوله «فادعهم إلى ثلاث خصال أو خلال» هو جمع خصلة أو خلة وهما ~~شيء واحد والشك من الراوي تكلم النبي - عليه السلام - بهذه اللفظة أو بهذه ~~اللفظة. # (ع ر ب) : هم كأعراب المسلمين من أهل البادية والأعرابي البدوي والعرب ~~جيل لسانهم العربية والعربي واحد منهم وليس العربي والأعرابي واحدا. # (ف يء) : الفيء ما يرجع إلى المسلمين من الغنيمة من أموال الكفار. # (خ ر ج) : والخراج والغنيمة ما يأخذه المسلمون من أموال الكفار وقد غنم ~~غنما من حد علم بضم غين المصدر والغنيمة والمغنم اسمان للمال المأخوذ من ~~أموالهم يقال استغنم المسلمون وأغنمهم الله تعالى وغنمهم بالتشديد. # (ح ص ر) : «وإن حاصرت أهل حصن» أي جعلتهم في حصار. # (ذ م م) : «فأرادوك على أن تجعل لهم ذمة الله» أي عهد الله «فإنكم إن ~~تخفروا ذممهم» بضم التاء وتسكين الخاء وكسر الفاء أي تنقضوا عهودهم ~~فالإخفار نقض العهد والخفر الوفاء بالعهد من حد ضرب والخفير الذي أنت في ~~أمانه والخفرة # PageV01P080 # بضم الخاء والخفارة والخفارة بضم الخاء وكسرها بزيادة الألف هي العهد ~~والأمان. # (غ ر ر) : وعن النبي - صلى الله عليه وسلم - «أنه أغار على بني المصطلق ~~وهم غارون» أي غافلون الغرة الغفلة بكسر الغين والمصطلق بكسر اللام قبيلة. # (ص ب ح) : وأغار على أبنى صباحا وهم قبيلة أيضا والصباح وقت الغفلة. # (ش ب ك) : «وعن النبي - صلى الله عليه وسلم - أعطى يوم خيبر بني هاشم ~~وبني المطلب وحرم بني عبد شمس وبني نوفل فجاءه عثمان بن عفان وجبير بن مطعم ~~- رضي الله عنهما - فقالا أما بنو هاشم فلا ننكر فضلهم لمكانك فيهم فأما ~~نحن وبنو المطلب إليك في القرابة سواء فما بالك أعطيتهم وحرمتنا فقال النبي ~~- صلى الله عليه وسلم - إنهم لم يزالوا معي في الجاهلية والإسلام هكذا وشبك ~~بين أصابعه» قال صاحب الكتاب ولا تعرف هذه الاتصالات إلا بمعرفة أنسابهم ~~فنقول إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هو محمد بن ms114 عبد الله بن عبد ~~المطلب بن هاشم بن عبد مناف وكان لعبد مناف خمسة بنين هاشم وعبد شمس ~~والمطلب ونوفل وأبو عمرو فأما أبو عمرو فقد مات ولا عقب له وأما الآخرون ~~فلهم أولاد أما هاشم فولده عبد المطلب وأسد فأما أسد فمن ولده فاطمة وهي أم ~~علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - وأما عبد المطلب فله عشرة بنين عبد الله ~~أبو رسول الله والزبير وأبو طالب والعباس وضرار وحمزة والمقوم وأبو لهب ~~والحارث وحجل وست بنات عاتكة وأمية والبيضاء وأروى وبرة وصفية فهؤلاء بنو ~~عبد المطلب وهو ابن هاشم وأما المطلب فأولاده عشرة منهم الحارث وعبادة ~~ومخرمة وهاشم وأما عبد شمس فولده أمية الأكبر الذي ينسب إليه بنو أمية ~~وحبيب وعبد العزى وسفيان وربيعة وأمية الأصغر وعبد أمية ونوفل فأما ربيعة ~~هذا والد عتبة وشيبة وهند وهي أم معاوية وأما عبد العزى فله ولدان ربيع ~~وربيعة وربيع هذا والد أبي العاص ختن الرسول - صلى الله عليه وسلم - على ~~زينب - رضي الله عنها - وأما حبيب فولده ربيعة فولد ربيعة كريز وولد كريز ~~عامر وأما أمية الأكبر فأبناؤه حرب وأبو حرب وأبو سفيان وعمرو وأبو عمرو ~~والعاص وأبو العاص والعيص فأما حرب فهو والد أبي سفيان وأبو سفيان والد ~~معاوية ومن أولاد حرب بن أمية هذا أم جميل حمالة الحطب فأما العيص فهو جد ~~عتاب بن أسيد عامل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على مكة وأما العاص ~~فابنه سعيد وأما أبو العاص فولده عفان والد عثمان - رضي الله عنه - والحكم ~~والد مروان بن الحكم وأما أبو عمرو فولده أبو معيط والد عقبة بن أبي معيط ~~ولم يعقب سائر أولاد أمية وأما نوفل فمن حوافده جبير بن مطعم بن عدي بن ~~نوفل بن عبد مناف # PageV01P081 # فلهذا قال عثمان - رضي الله عنه - وجبير بن مطعم نحن وبنو المطلب إليك ~~سواء أي في الاتصال بك والانتماء إليك سواء فإن عثمان هو ابن عفان بن أبي ~~العاص بن أمية بن عبد شمس بن ms115 عبد مناف وجبير هو ابن مطعم بن عدي بن نوفل بن ~~عبد مناف يقولان قد أعطيت أولاد هاشم بن عبد مناف وأولاد المطلب بن عبد ~~مناف فلماذا لم تعطنا ونحن من نوافل عبد مناف فبين - عليه السلام - أن ~~الاستحقاق ليس بالقرابة بل بالنصرة فإنه قال إنهم لم يزالوا معي في ~~الجاهلية والإسلام أي في حال جاهليتهم وبعد إسلامهم وشبك بين أصابعه أي ~~أدخل بعضها في بعض وخلطها بها والشبك الخلط من حد ضرب ورحم مشتبكة أي ~~مختلطة من ذلك وعن جابر - رضي الله عنه - قال كان يحمل من الخمس في سبيل ~~الله ويعطي منه نائبة القوم أي كان يشتري بمال خمس الغنيمة المراكب فيحمل ~~عليها الذين لا مراكب لهم ليغزوا في سبيل الله وكان يعطي منه ما ينوب الناس ~~من المؤنات أي يصيبهم. # (ظ ه ر) : وأبق عبد لابن عمر - رضي الله عنه - إلى دار الحرب فأخذه ~~المشركون فظهر عليهم خالد بن الوليد أي غلبهم واستولى عليهم ورده عليه. # (ر ض خ) : يرضخ للنساء أي يعطى لهن شيء قليل دون السهام من حد صنع «قسم ~~النبي - عليه السلام - غنائم حنين بعد منصرفه من الطائف بالجعرانة» المنصرف ~~بفتح الراء الانصراف وكذا سائر الأفعال المنشعبة مفعولاتها ومصادرها ~~وأمكنتها وأزمنتها على صيغة واحدة وعن عمير مولى آبي اللحم بمد الألف وهو ~~فاعل من أبى يأبى اسم هذا الرجل عبد الله بن عبد الملك وقيل خلف بن عبد ~~الملك بن عبد الله بن غفار وكان يأبى أن يأكل مما ذبح على النصب فسمي به ~~آبي اللحم وعمير معتقه فقال «أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يقسم ~~الغنيمة بخيبر وأنا مملوك فسألته أن يعطيني فأعطاني من خرثي المتاع» أي سقط ~~المتاع وقيل هو أثاث البيت وأسقاطه وكان على وجه الرضخ وعن عثمان - رضي ~~الله عنه - «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قسم غنائم بدر بعد رجوعه إلى ~~المدينة فسأله عثمان أن يضرب له بسهم أي يجعل له سهما كسهم من شهد الغزو ~~وكان عثمان ms116 - رضي الله عنه - خلفه النبي - عليه السلام - بالمدينة ليقوم ~~على رقية - رضي الله عنها - وهي ابنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ~~زوجة عثمان وكانت مريضة وتوفيت قبل رجوع النبي - صلى الله عليه وسلم - فجعل ~~له سهما فقال عثمان - رضي الله عنه - وأجري قال وأجرك يعني إلى أجر الغزو ~~قال نعم لأنك تخلفت بأمري بالعذر» . # (ش ور) : واستشار أبو بكر الصديق - رضي الله عنه - المسلمين في سهم ذوي ~~القربى فرأوه أن يجعلوه في الكراع والسلاح # PageV01P082 # أي شاور الصحابة وسألهم أن يشيروا عليه بالصواب في سهم ذوي القربى أين ~~يصرف السهم الذي كان لأهل قرابة النبي - عليه السلام - في خمس الغنيمة في ~~حال حياته وسقط بإجماع الصحابة بمعرفتهم بزوال سببه وهو النصرة فرأوا أي ~~استصوبوا أن يشتروا به الكراع أي الخيل والسلاح أي أسلحة الغزاة. # (س ل ح) : وعن إبراهيم النخعي أنه كان في مسلحة وهم قوم ذوو سلاح. # (ب ع ث) : فضرب عليهم البعث أي جعل عليهم أن يبعثوا في الجهاد فجعل وقعد ~~أي أعطى جعلا يغزو به غيره وقعد هو فلم يخرج مع الغزاة وقول النبي - عليه ~~السلام - «للجاعل أجر الغازي» هو هذا. # (ش خ ص) : وعن ابن عباس - رضي الله عنهما - أنه قال في جعل القاعد للشاخص ~~إن جعله في الكراع والسلاح فلا بأس به وإن جعله في متاع البيت فلا خير فيه ~~أي من أعطى شاخصا أي ذاهبا إلى الغزو من حد صنع مالا ليغزو به فاشترى به ~~فرسا أو سلاحا فقد جعله فيما أعطاه لأجله أما إذا اشترى به متاع البيت فقد ~~خالف. # (غ ز و) : وعن عمر - رضي الله عنه - أنه كان يغزي العزب عن ذي الحليلة ~~ويعطي الغازي فرس القاعد الإغزاء البعث إلى الغزو والعزب الرجل الذي لا ~~زوجة له وذو الحليلة ذو الزوجة أي كان يأخذ فرس ذي الزوجة ويعطيها العزب ~~ليغزو عنه وكان هذا بإذن المالك أو عند عموم النفير بغير إذنه وللإمام ذلك ~~إذا لم يكن في بيت المال مال. # (ج ms117 ع ل) : وعن معاوية - رضي الله عنه - أنه بعث على أهل الكوفة بعثا فرفع ~~عن جرير بن عبد الله وولده فقال جرير لا نقبل ولكن نجعل من أموالنا الغازي ~~يعني رفع هذه المؤنة عن جرير وولده احتراما لهما وهما تحملا ذلك باختيارهما ~~اغتناما. # (س ق ي) : وقال - عليه السلام - «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يسق ~~ماءه زرع غيره» أي لا يطأ أنثى حاملا من غيره. # (ع ج ف) : ولا يركب دابة من فيء المسلمين حتى إذا أعجفها ردها فيه أي ~~جعلها مهزولة. # (خ ل ق) : ولا يلبس ثوبا من فيء المسلمين حتى إذا أخلقه رده فيه أي جعله ~~خلقا باليا وقد خلق الثوب خلوقة فهو خلق من حد شرف فأما أخلق يخلق إخلاقا ~~فهو لثلاثة معان أخلق أي خلق لازم وأخلقه غيره أي جعله خلقا متعد وأخلقت ~~فلانا أي أعطيته ثوبا خلقا. # (ص ف و) : «وعن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان له صفي من الغنيمة سيف ~~أو درع أو فرس أو نحو ذلك» أي شيء يصطفيه لنفسه من الغنيمة قبل القسمة ~~وصفية - رضي الله عنها - زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - سميت بذلك لأن ~~النبي - صلى الله عليه وسلم - اصطفاها من الغنيمة يوم خيبر لنفسه وهي صفية ~~بنت حيي بن أخطب بن سعيد بن ثعلبة بن عبيد من سبط هارون النبي - عليه ~~السلام - وقالوا كان النبي - عليه السلام - يأخذ ذلك من حساب ما يصيبه من ~~السهام وكان لا يستأثر به زيادة على سهمه فأما # PageV01P083 # سادات العرب فكان الصفي لهم خارجا عن الحساب ويقول قائلهم يخاطب سيدا # لك المرباع فيها والصفايا ... وحكمك والنشيطة والفضول # يقول إنك سيد فتأخذ هذه الأشياء التي هي للسادات خاصة المرباع فيها أي ~~الربع في الغنيمة وكان لساداتهم في الجاهلية الربع مكان الخمس في الإسلام ~~ولذلك قال عدي بن حاتم ربعت في الجاهلية وخمست في الإسلام أي كنت قائد ~~الجيوش يومئذ واليوم فكنت آخذ الربع واليوم آخذ الخمس قال ولك الصفايا أيضا ~~وهي جمع ms118 صفية وهي شيء نفيس يتخيره السيد لنفسه قال ولك حكمك أيضا أي ما ~~تحكم به عليهم في الغنيمة وكان سيدهم يفعل ذلك ويكون له ذلك قال ولك ~~النشيطة أيضا منها وهي ما مر به الغزاة على طريقهم سوى المغار عليه الذي ~~قصدوا له فغنموه وكان سيدهم يأخذ ذلك لنفسه قال ولك الفضول أيضا وهي جمع ~~فضل وهو ما يفضل منها بعد القسمة وإفراز السهام عند تعذر قسمة الكل بتفاوت ~~عدد المقسوم والمقسوم عليهم كقسمة مائة وشيء قليل على مائة فكان يكون هذا ~~الفضل لسيدهم يقول أنت السيد الذي لك هذه الأشياء. # (وب ر) : وعن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال «لا يصلح لي من فيئهم ~~ولا مثل هذه الوبرة وأخذها من سنام البعير إلا الخمس والخمس مردود فيكم ~~فردوا الخيط والمخيط فإن الغلول على أهله عار وشنار يوم القيامة فجاء رجل ~~بكبة خيط من خيوط الشعر فقال أخذت هذه الكبة أخيط بها برذعة بعير لي فقال ~~النبي - صلى الله عليه وسلم - أما نصيبي فهو لك فقال أما إذا بلغت هذه فلا ~~حاجة لي فيها» الوبرة طاقة من الوبر وهي للإبل كالصوف للغنم والخمس مردود ~~فيكم أي ثم أقسمه بينكم وأصرفه إليكم والخيط الغزل الذي يخاط به والمخيط ~~الإبرة التي يخاط بها بكسر الميم وفتح الياء والخياط الإبرة أيضا قال الله ~~تعالى {في سم الخياط} [الأعراف: 40] والغلول الخيانة في المغنم والشنار ~~العيب والكبة الجروهق من الغزل قاله في ديوان الأدب وهو تعريب كروهة ~~والبرذعة بالذال المعجمة من فوقها هي الولية وهي التي توضع تحت القتب فوق ~~الحلس وهو كالمسح يكون على ظهر البعير وفوقه البرذعة وفوقها القتب والقتب ~~رحل صغير على قدر السنام وما يوضع تحت الإكاف على الحمار فهو برذعة أيضا. # وروي «أن مشركا وقع في الخندق فمات فأعطى المسلمون بجيفته مالا فسألوا ~~رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فنهاهم عن ذلك» : أي كان المشركون يعطون ~~المسلمين مالا ليأخذوا جثته الخبيثة فلم يطلق لهم النبي - عليه السلام - ~~ذلك؛ لأن ms119 ذلك كان في دار الإسلام، ولا يجوز ذلك بالإجماع، وفي دار # PageV01P084 # الحرب لا يجوز عند أبي يوسف - رحمه الله - أيضا. # (م د د) : وكتب عمر - رضي الله عنه - إلى سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه ~~- إني أمددتك بقوم من أهل الشام فمن أتاك منهم قبل أن يتفقأ القتلى فأشركهم ~~في الغنيمة الإمداد بعث المدد وقوله يتفقأ الفاء قبل القاف وآخره مهموز هي ~~الرواية الصحيحة ومعناه يتشقق أي قبل أن يتفسخ المقتولون ويتشققوا يعني إذا ~~لحقهم المدد في فور القتال قبل التراخي يشاركهم قال قائلهم # تفقأ فوقه القلع السواري ... وجن الخازباز بها جنونا # أي تشقق فوق هذا المكان القلع السحابات العظام جمع قلعة والسواري ~~الساريات بالليل وجن أي كثر الخازباز هو نبت وقيل هو الذباب سمي به لحكاية ~~صوته وهو مبني على الكسرة لا يعرب وقيل جن صار كالمجنون في صياحه وكثرة ~~الذباب وصياحه لكثرة العشب ونضرة المكان ويروى يتقفأ القتلى القاف قبل ~~الفاء وله وجهان أي قبل أن يتبع الجرحى بعضهم بعضا في الموت وقد قفوته ~~أقفوه قفوا قال الله تعالى {ولا تقف ما ليس لك به علم} [الإسراء: 36] ~~وتقفيته أتقفأ تقفيا وسمي الجريح قتيلا لقربه من الموت وهو عبارة عن فور ~~القتال أيضا ووجه آخر قبل أن يرجع الجرحى مع الغزاة إلى مكانهم ويولوا ~~أقفاءهم إلى أعدائهم يقال تقفى أي ولى قفاه كما يقال أدبر إذا ولى دبره. # (ن ج ر) : وفي حديث زياد بن لبيد البياضي أنه افتتح النجير بضم النون ~~وفتح الجيم وهي بلدة من بلاد اليمن. # (ء س ر) : بنو قريظة بالظاء وبنو النضير بالضاد وقوله تعالى {ما كان لنبي ~~أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض} [الأنفال: 67] الأسرى والأسارى ~~والأسراء جمع أسير وهو المشدود والأسر المصدر من حد ضرب وقوله تعالى {نحن ~~خلقناهم وشددنا أسرهم} [الإنسان: 28] قيل أوثقنا مفاصلهم والإثخان هو القهر ~~وقيل هو إكثار القتل وقيل هو المبالغة في قتل الأعداء وقيل هو التمكن وجرحه ~~فأثخنه أي أوهنه. # (ع ر ض) : {تريدون ms120 عرض الدنيا} [الأنفال: 67] هو طمع الدنيا وما يعرض ~~منها ويقع هذا على كل مال. # (ك فء) : وقوله - عليه الصلاة والسلام - «المسلمون تتكافأ دماؤهم» أصله ~~الهمزة أي تتساوى. # (ي د ي) : وهم يد على من سواهم أي ينصر بعضهم بعضا. # (س ع ي) : ويسعى بذمتهم أدناهم أي يعطي الأمان أهل الحرب من كان منهم ~~أقرب إليهم ويعقد عليهم أولهم أي من عقد معهم عقد ذمة ونحو ذلك نفذ عليهم ~~ويرد عليهم أقصاهم أي الأبعد من المسلمين من دار الحرب إذا رأى نقض الأمان ~~للمسلمين نافعا نقضه. # (ج د ع) : وفي حديث فتح نهاوند قال رجل لعمار بن ياسر - رضي الله عنه - # PageV01P085 # أتريد أن تشاركنا في غنائمنا يا أجدع هو مقطوع الأذن من حد علم وكان جدع ~~في سبيل الله ولهذا قال في جوابه خير أذني أصيب أي أفضلهما هو المجدوع في ~~سبيل الله. # (وق ع) : وفي هذا الحديث «الغنيمة لمن شهد الوقعة» أي الحرب. # (ح ض ن) : قال عبد الله بن مغفل - رضي الله عنه - وجدت جرابا فيه شحم يوم ~~خيبر فاحتضنته أي أخذته تحت حضني بكسر الحاء وهو ما دون الإبط إلى الكشح ~~والكشح ما بين الخاصرة إلى الضلع القصيرى فالضلع بكسر الضاد وفتح اللام ~~وتسكين اللام لغة أيضا. # (وز ر) : حتى تضع الحرب أوزارها أي أسلحتها جمع وزر بكسر الواو وهو الحمل ~~وذلك يكون بانقضاء الحرب وإن لم تكن معهم حمول بفتح الحاء هي ما احتمل عليه ~~الحي من بعير أو حمار أو غيرهما كانت عليها الأحمال أو لم تكن. # (ع ر ق ب) : ولا يعرقب الدواب هو قطع العرقوب وهو عصب العقب. # (خ م س) : وإذا استولوا على أموالهم خمسها الإمام أي أخذ خمسها وهو من حد ~~دخل وخمس القوم من حد ضرب أي صار خامسهم. # (ث ر ب) : «قال النبي - عليه السلام - يوم فتح مكة أقول لكم ما قال أخي ~~يوسف - عليه السلام - {لا تثريب عليكم اليوم} [يوسف: 92] » أي لا توبيخ ولا ~~تعداد للذنوب والتوبيخ التعيير وقيل ms121 لا تعنيف ولا لوم. # (ع ن و) : فتحت مكة عنوة أي قهرا على وجه عناء أهلها من حد دخل وهو ~~الخضوع قال الله تعالى {وعنت الوجوه للحي القيوم} [طه: 111] والعاني الأسير ~~من هذا. # (ن ق ب) : كان يوم خيبر على كل مائة نفر نقيب وكان النقباء ستة عشر ~~النقيب الرئيس وجمعه النقباء والمصدر النقابة من حد دخل. # (ن ف ق) : وإذا نفق فرس الغازي أي هلك وقد نفق نفوقا من حد دخل والنفل ~~الغنيمة بفتح الفاء وجمعه الأنفال سمي نفلا لأنه زيادة في حلالات هذه الأمة ~~ولم يكن حلالا للأمم الماضية أو لأنه زيادة على ما يحصل للغازي من الثواب ~~الذي هو الأصل والمقصود ونوافل العبادات الزيادات على الفرائض ونوافل ~~الإنسان زيادات على أولاده «ونفل رسول الله - عليه السلام - في البدأة ~~الربع وفي الرجعة الثلث» والتنفيل التنعيم وهو أن يترك الإمام على رجل أو ~~رجال بأعيانهم من الغزاة شيئا من الغنيمة من سلب من قتله ونحو ذلك والبدأة ~~ابتداء سفر الغزو والرجعة حالة الرجوع أي كان يقول في الابتداء من أخذ شيئا ~~فله ربعه وكان يقول حالة الرجوع من أخذ شيئا فله ثلثه. # (ح ر ض) : والتحريض على القتال هو الحث عليه. # (ث غ ر) : والثغر موضع المخافة من العدو. # (س ر ح) : أغاروا على سرح بالمدينة وفيها الناقة العضباء السرح البقر ~~المسروحة أي المرسلة إلى المرعى وقد سرحت هي وسرحتها أنا لازم ومتعد قال ~~الله تعالى {حين تريحون وحين تسرحون} [النحل: 6] # PageV01P086 # والعضباء اسم ناقة النبي - عليه السلام - قيل سميت بها لأنها كانت في ~~الابتداء لرجل من اليهود اسمه أعضب وقيل العضباء الظبية المكسورة القرن ~~وكانت تشبه بها في لونها ويقال كبش أعضب مكسور القرن الواحد من حد علم. # (ب ور) : «حرق النبي - عليه السلام - البويرة» هي اسم موضع وفي ذلك يقول ~~قائلهم # أغار على سراة بني لؤي ... حريق بالبويرة مستطير # السراة السادة ولؤي بالهمز اسم رجل والمستطير المنتشر. # (ن ط ط) : والنطاة على وزن القطاة اسم خيبر. # (ل ي ms122 ن) : وقوله تعالى {ما قطعتم من لينة} [الحشر: 5] هي كل نخلة دون ~~نخلة العجوة وهي ضرب من أجود التمر ودونها ضروب يجوز أن يقع على كلها اسم ~~اللينة وجمعها اللون بالضم. # (ج ي ر) : «وقول النبي - عليه السلام - لابنته زينب - رضي الله عنها - ~~أجرنا من أجرت وأمنا من أمنت» وصرفه أجار يجير إجارة قال الله تعالى {وهو ~~يجير ولا يجار عليه} [المؤمنون: 88] والاسم الجوار بالكسر وبالضم لغة ~~والكسر أفصح والله جار المستجيرين من هذا. # (خ د ع) : الحرب خدعة بضم الخاء وتسكين الدال هو المشهور وقال ثعلب فيه ~~ثلاث لغات خدعة بضم الخاء وتسكين الدال وخدعة بفتح الخاء وتسكين الدال ~~وخدعة بضم الخاء وفتح الدال. # (ل ط ي) : الملطية والمصيصة ولايتان. # (م ن ع) : إذا كانت لهم منعة بفتح الميم والنون هي الصحيحة لا بتسكين ~~النون هي ما يمتنع به عن قصد الأعداء. # (ن ك ي) : نكى في العدو ينكي نكاية من حد ضرب أي أضر بهم. # (ي د ي) : {حتى يعطوا الجزية عن يد} [التوبة: 29] قيل عن نقد لا نسيئة ~~وقيل عن يد من عليه لا بيد رسوله من ولد أو خادم أو أجير وقيل يأخذها ~~الإمام عن يد الذمي ويد الذمي مبسوطة تحت يد العامل فيرفعه العامل لتكون ~~يده العليا ولا يضعه الذمي على يد العامل لتكون يده العليا وقيل عن إنعام ~~عليهم منكم بقبول الجزية وجمع هذه اليد الأيادي. # (ح ل م) : على كل حالمة وحائلة من الحلم بضم الحاء من حد دخل وهو ~~الاحتلام أي على كل بالغ دينار أو عشرة دراهم. # (ع د ل) : أو عدله معافر أي برود والعدل هاهنا بفتح العين والعدل بالفتح ~~مثل الشيء من خلاف جنسه وبالكسر مثله من جنسه. # (م ن ذ) : موانيذ الجزية جمع مانيذ وهو معرب أي بقايا. # (ع وذ) : وإن في الإسلام لمتعوذا بفتح الواو أي ملجأ. # (د ه ق ن) : دهقانة نهر الملك امرأة كانت لها ضياع كثيرة على نهر الملك ~~وهو اسم نهر كبير يأخذ ms123 من الفرات. # (ع ور) : ملك من أهل الحرب طلب منا عقد الذمة ففعلنا ثم كان يخبر ~~المشركين بعورة المسلمين أي يعلمهم بالمواضع التي يسهل عليهم الوصول إليهم ~~من جهتها ويؤوي عيون المشركين أي يضم إلى نفسه طلائعهم حبس # PageV01P087 # وعوقب على ذلك إذا كان يغتال المسلمين أي يقتلهم خفية. # (ع وذ) : وقوله - عليه السلام - «الحرم لا يعيذ عاصيا ولا فارا بدم ولا ~~فارا بخربة» أي لا يؤمن ولا يمنع من عاذ به أي التجأ إليه وهو عاص أو عليه ~~قصاص أو قطع سرقة الخربة بالضم الاسم من خرب خرابة بالكسر في المصدر من حد ~~دخل أي سرق وتأويله عندنا أن الحرم لا يسقط ذلك ويقام عليه إذا خرج منه ~~وقال في مجمل اللغة الخارب سارق البعران خاصة. # (ت خ م) : المرتد يستتاب أي يدعى إلى التوبة وهو الرجوع عن الكفر إلى ~~الإسلام وسين الاستفعال للطلب والسؤال إذا كانت بلدة من بلاد الإسلام ~~متاخمة لدار الحرب أي مواصلة الحد بالحد وهي على وزن المفاعلة وطلبة العلم ~~يقولون متأخمة بالهمزة وتشديد الخاء وهو خطأ فاحش لا وجه له وهذا مأخوذ من ~~التخوم بفتح التاء وهي منتهى كل قرية وكورة والتخم بفتح التاء وتسكين الخاء ~~واحد تخوم الأرض بالضم وهي حدودها ويروى حديث النبي - عليه السلام - «ملعون ~~من غير تخوم الأرض» بفتح التاء على الوحدان وبضمها على الجمع ويفسر ذلك على ~~تغيير حدود الحرم وعلى إدخال ملك الغير في ملكه. # (ن ب ذ) : والمنابذة نبذ العهد وهو الإلقاء من حد ضرب. # (ن وي) : وعن كثير الحضرمي النواء هو مشدد ممدود وهو بائع نوى التمر ~~وسوار المنقري مشدد الواو. # (ق ش ف) : التقشف لبس الثياب المرقعة الوسخة والقشف شدة العيش. # (ب ر ن س) : والبرنس كساء. # (د ف ف) : ولا تدففوا على جريح أي لا تسرعوا إلى قتله والدفيف السريع ~~والإجهاز على الجريح كذلك أيضا. # (ن ب ل) : ولا بأس بأن يرموا بالنبل هي السهام وهي مؤنثة سماعا. # (ب ي ت) : ولا بأس بالبيات عليهم ms124 وهو الاسم من بيت العدو تبييتا أي أتاهم ~~ليلا وهو بالفارسية شنجون. # (ش د د) : وإذا شد رجل على رجل بسيف ليضربه كان للمشدود عليه أن يدفعه عن ~~نفسه أي حمل عليه من حد دخل وشد واشتد إذا عدا وإن شد عليه بهراوة هي العصا ~~الضخمة. # (س ب ي) : والسبي الأسر والاسترقاق وهو من حد ضرب والسباء بالمد في معنى ~~المصدر أيضا ويقع السبي على المسبي أيضا ويستوي فيه الواحد والجمع والسبي ~~بالتشديد اسم المسبي أيضا وجمعه السبايا. # (ج ز ر) : ولا يبتدئ أباه الكافر بالقتل لقوله تعالى {وصاحبهما في الدنيا ~~معروفا} [لقمان: 15] ويدفن أباه الكافر إذا مات بهذه الآية وهي في حق ~~الأبوين الكافرين فإنه قال {وإن جاهداك على أن تشرك بي} [لقمان: 15] وقال ~~بعض مشايخنا - رحمهم الله - في التعلق بهذه الآية وليس من الاصطناع أن يترك ~~أبويه جزرا للسباع بفتح الجيم والزاي وهو اللحم الذي يأكله السباع. # (ق ت ل) : قاتل دون مالك أي دافع عن مالك. # (ق ت ل) : «وحكم سعد بن معاذ - رضي الله عنه - في بني قريظة بقتل ~~مقاتلتهم جمع مقاتل وسبي ذراريهم جمع ذرية وهي الولدان وقد يكون للنسوان ~~فقال النبي - عليه السلام - لقد حكمت بحكم الله تعالى فوق سبعة أرقعة» # PageV01P088 # جمع رقيع وهو اسم السماء أي فوق أطباق السموات أي هذا الحكم مكتوب في ~~اللوح المحفوظ واللوح موضوع فوق السموات ولا تقتلوا ذرية ولا عسيفا الذرية ~~فسرناها والعسيف الأجير وجمعه العسفاء والله سبحانه أعلم. ### | [كتاب الاستحسان] # (ح س ن) : الاستحسان استخراج المسائل الحسان وهو أشبه ما قيل فيه هاهنا ~~وإن أكثروا فيه ويجيء الاستفعال بمعنى الإفعال كما يقال أخرج واستخرج فكأن ~~الاستحسان هاهنا إحسان المسائل وإتقان الدلائل فأما القياس والاستحسان ~~المذكوران في جواب مسائل الفقه فبيانها في أصول الفقه ونحن في كشف الألفاظ ~~المبتذلة في الكتب المبسوطة وتفسيرها والمراد بها في مواضعها المختلفة. # (ز ي ن) : {ولا يبدين زينتهن} [النور: 31] أي مواضع زينتهن ومنها الشعر ~~لأنه موضع العقاص وهو ما يعقص به الشعر ms125 من حد ضرب أي يجمع ويشد وفارسية ~~العقاص موى بند ومنها العضد لأنه موضع الدملوج وهو المعضد وفارسيته ~~بازوبند. # (ول ج) : «وقال - عليه السلام - لعائشة - رضي الله عنها - ليلج عليك أي ~~ليدخل عليك يعني أفلح بن قعيس فإنه عمك أرضعتك امرأة أخيه» . # (م ش ط) : الابن يمشط رأس الأم من حد دخل وهي تمشط بنفسها المشط بالفتح ~~والمشاطة بالضم ما سقط من الشعر بالمشط والمشاطة بفتح الميم وتشديد الشين ~~المرأة المعروفة تمشط النساء وتحليهن وتزينهن. # (غ م ز) : قال محمد بن المنكدر بت أغمز رجل أمي الغمز من باب ضرب للمرة ~~والتغميز للتكرار. # (ذ ل ل) : ورأى ابن عمر - رضي الله عنه - رجلا يطوف بالبيت وأمه على كتفه ~~وهو يرتجز أي يقول هذا الرجز # إني لها بعيرها المذلل ... إذا الركاب ذعرت لم أذعر # حملتها ما حملتني أكثر ... فهل ترى جازيتها يا ابن عمر # المذلل الملين والدابة الذلول اللينة والذعر الإفزاع من حد صنع وقوله ~~حملتها ما حملتني أكثر أي أكثر مما حملتني في بطنها تسعة أشهر وأنا حملتها ~~على رأسي أكثر من ذلك فهل جازيتها بهذا فقال لا ولو بطلقة يا لكع والطلق ~~وجع الولادة وإدخال الهاء فيها للتوحيد أي بوجع واحد من أوجاع الولادة ~~واللكع الرجل الأحمق واللكاع المرأة الحمقاء. # (ق ن ع) : وروي عن عمر - رضي الله عنه - أنه رأى أمة قد تقنعت أي لبست ~~المقنعة فعلاها بالدرة أي رفع الدرة عليها فضربها وقال ألقي عنك الخمار يا ~~دفار أي يا منتنة والدفر النتن ودفار مبنية على الكسر لا يعرب ثم قال لها ~~أتتشبهين بالحرائر وقال القائل # PageV01P089 # عجوز ترجى أن تكون فتية ... وقد لحب الجنبان واحدودب الظهر # تدس إلى العطار ميرة أهلها ... وهل يصلح العطار ما أفسد الدهر # وما غرني إلا خضاب بكفها ... وكحل بعينيها وأثوابها الصفر # بنيت بها قبل المحاق بليلة ... فصار محاقا كله ذلك الشهر # ترجى أي ترجو والفتية تأنيث الفتي وهو الشاب ولحب من حد علم أي نحل للكبر ~~واحدودب الظهر أي صار أحدب وكذلك ms126 حدب من حد علم وهو ارتفاع فيه قال الله ~~تعالى {وهم من كل حدب ينسلون} [الأنبياء: 96] أي ما ارتفع من الأرض تدس أي ~~تحمل عن خفية والدس الإخفاء من حد دخل إلى العطار لشراء العطر ميرة أهلها ~~أي طعامهم الذي قد مير أي حمل من موضع وهو من حد ضرب قال الله تعالى {ونمير ~~أهلنا} [يوسف: 65] بنيت بها أي نقلتها إلى بيتي قبل المحاق وهو آخر الشهر ~~حتى يمحق الهلال بليلة فانمحق علي الشهر كله وأظلم لوحشتها. # (ط ر د) : وعن محمد بن سلمة - رضي الله عنه - أنه كان يطارد بثينة طرادا ~~شديدا على إجار له يعني يراقبها ويلاحظها كما يطارد الإنسان قرنه في القتال ~~على إجار له أي على سطح له فقالوا له تفعل ذلك وأنت من أصحاب رسول الله - ~~صلى الله عليه وسلم - فقال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول «من ~~ألقي في قلبه نكاح امرأة فلينظر إليها فإنه أحرى أن يؤدم بينهما» أي أولى ~~أن يؤلف بينهما بالمحبة والموافقة وقد أدم الله بينهما من حد ضرب وآدم على ~~وزن أفعل أيضا. # (ش ع ر) : قالت عائشة - رضي الله عنها - في الحائض إن الزوج يجتنب شعار ~~الدم والشعار هو الفرج لأنه كأنه لباسه والشعار ما يلي الجسد من الثياب أو ~~كأنه معلمه والشعار العلامة والمشاعر المعالم. # بعث النبي - عليه السلام - دحية الكلبي - رضي الله عنه - هو بفتح الدال ~~وكسرها. # (وط ط) : قوم لا يتصور تواطيهم أصله تواطؤهم أي توافقهم {ليواطئوا عدة ما ~~حرم الله} [التوبة: 37] أي ليوافقوا ### | [كتاب التحري] # (ح ر و) : التحري القصد وقيل الطلب ويراد به طلب الصواب هاهنا وقيل هو ~~التماس الأحرى أي الأولى ويقال فلان حري بكذا على وزن فعيل أي خليق ~~والاثنان حريان والجمع أحرياء وهو حرى بفتح الحاء والراء مقصورا كذلك ~~ويستوي فيه الاثنان والجمع وقيل هو من الحرى بفتح الحاء والراء والقصر وهو ~~الناحية يقال لا تطر بضم الطاء حرانا أي لا تقرب ما حولنا ولا تدر بناحيتنا ~~وحراء ms127 بكسر الحاء والمد جبل بمكة سمي به لأنه على طرف منها وناحية بها ~~فالتحري هو # PageV01P090 # التمسك بطرف وناحية من الأمر عند اشتباه وجوهه والتباس جوانبه وقيل هو من ~~قولك حرى حريا أي نقص من حد ضرب ويقال فلان يحري كما يحري القمر أي ينقص ~~ويقال رماه الله تعالى بأفعى حارية وهي الحية التي كبرت ونقص جسمها وهي ~~أخبث الحيات فالتحري هو تنقص الاشتباه أي التكلف عند اشتباه الأمر من وجوه ~~لزوال بعض وجوهه ونقصانه ورجحان بعض وجوهه للحق والصواب بما يلوح من دليله ~~وبرهانه وقيل هو من الحرى بفتح الحاء والراء بالقصر الذي هو موضع البيض من ~~الأفحوص وهو أوطأ موضع فيه وأهيأه فالتحري من هذا هو القصد إلى المعنى الذي ~~هو أحق ما يقع صوابه في القلب عند الاشتباه وأجدره وقال في مجمل اللغة تحرى ~~فلان بالمكان إذا تمكث فالتحري من هذا هو التثبت في الاجتهاد لطلب الحق ~~والرشاد عند تعذر الوصول إلى حقيقة المطلوب والمراد. # (ط مء ن) : «وقال النبي - عليه السلام - لوابصة بن معبد البر ما اطمأن ~~إليه قلبك والإثم ما حك في صدرك ويروى ما حاك في صدرك فما اطمأن إليه قلبك ~~فخذه وما حك في صدرك أو قال حاك في صدرك فدعه وإن أفتاك المفتون» فإن قلب ~~المؤمن يطمئن إلى الحلال ويضطرب عند الحرام قوله اطمأن أي سكن والاسم ~~الطمأنينة وحك في صدرك أي تخالج وخدش من حد دخل ويروى حاك ومصدره الحيك من ~~حد ضرب أي أثر وقيل حرك من قولهم حاك في مشيته إذا وسع رجليه وحرك منكبيه ~~وإن أفتاك المفتون جمع مفت فالرواية الصحيحة هذه وهي بضم الميم ورواه بعضهم ~~المفتون بفتح الميم وهو مفعول من الفتنة وهو اسم الواحد أي الرجل الضال ~~المضل وهو ما ذكره النبي - عليه السلام - في حديثه الآخر «أفتوا بغير علم ~~فضلوا وأضلوا» أي خذ بما يقع في قلبك التيقن بحله لا بما يفتيك الجاهل عن ~~جهله. # (ن س ر) : والنسران اللذان يعرف بهما القبلة وهما النجمان ms128 اللذان يستويان ~~في مرأى العين عند عشاء الصيف ويواجهان أهل المشرق وإذا استقبلوا المغرب ~~أحدهما يسمى النسر الواقع تشبيها بالطائر الواقع على الأرض لأنه ثلاثة أنجم ~~أحدها متقدم وآخران خلفه كالطير الواقع يتقدم أوله ويتأخر جناحاه والآخر ~~يسمى النسر الطائر لأنه ثلاثة أنجم متوسط ومتيامن ومتياسر كالطائر في حال ~~طيرانه يكون جناحاه عن يمينه وعن يساره. # (ي م ن) : إذا ظهر أنه تيامن أي استقبل يمين القبلة وتياسر أي استقبل ~~يسار القبلة واستدبر أي جعل إليهما ظهره. # وإذا أجر عبده سنته ثم أعتقه بعد ستة أشهر فالعبد بالخيار فيما بقي في ~~نفاذ الإجارة على الحر ضررا به. # (ج وع) : يقال في المثل تجوع الحرة ولا تأكل بثدييها أي بإجارتها نفسها ~~للإرضاع بثدييها أي صبر الحر على الجوع أيسر عليه من تحمل مذلة إجارة ~~النفس. # PageV01P091 ### | [كتاب اللقيط] # (ل ق ط) : اللقيط طفل يوضع على الطريق سمي به لأنه يلقط في العاقبة ~~واللقط الرفع من حد دخل والالتقاط كذلك وروي أن رجلا التقط لقيطا فأتى به ~~عليا - رضي الله عنه - فقال هو حر ولأن أكون وليت منه مثل الذي وليت أنت ~~كان أحب إلي من كذا وكذا اللام في لأن للتأكيد ووليت معناه لو عملت بنفسي ~~يقال ولي الشيء يليه بالكسر في الماضي والمستقبل جميعا أي لو عملت أنا ~~بنفسي ما عملت أنت من أخذه كان أحب إلي من كثير من أعمال الخير. # (ن ب ذ) : وعن سنين أبي جميلة هذا هو الصحيح بضم السين ونون بعدها ياء ~~تصغير ثم نون وأبو جميلة كنيته والفقهاء يقولون سني بن جميلة على النسبة ~~والصحيح عند الحفاظ ما ذكرت من الكنية قال وجدت منبوذا على بابي أي لقيطا ~~وهو من النبذ وهو الإلقاء من حد ضرب فأتيت به عمر - رضي الله عنه - فقال لي ~~عمر - رضي الله عنه - عسى الغوير أبؤسا بالهمز جمع بؤس أو بأس وهما الشدة ~~وتقديره لعل الغوير وهو تصغير غار يتضمن أبؤسا ونصبه بإضمار هذا الفعل أو ~~نحوه وإيقاعه عليه وهو ms129 مثل تتمثل به العرب عند سماع ما يكرهونه وتوهم ظهور ~~ما يخافونه واختلفوا في أصل المثل وفي المراد بهذا الغوير قيل أصله أن قوما ~~نزلوا غارا فانهار عليهم فهلكوا وقيل نهشتهم فيه حية فماتوا وقيل هجم عليهم ~~عدو فيه فأسروا والصحيح فيه أن الغوير اسم ماء كان لبني كلب والمثل لزباء ~~ملكة العرب وكان نصر اللخمي وزير جذيمة الأبرش الملك بعد قتل الزباء جذيمة ~~يطلب الثأر من الزباء بقتلها وكان لا يصل إلى ذلك فاحتال ودخل في خدمتها ~~وكانت تبعث به إلى العراق فيحمل إليها الظرائف فعل ذلك مرارا وفي المرة ~~الأخيرة اشترى صناديق وجعل في كل صندوق رجلا تام السلاح وعدل عن الجادة أي ~~طريق العامة وأخذ في طريق فيه هذا الماء المسمى بالغوير فأخبرت بذلك فقالت ~~عسى الغوير أبؤسا أي عسى أن يلحقنا من هذا ما نكرهه ثم صعدت المنظرة تنظر ~~إلى الأحمال وهي على الجمال وهم في ذلك الطريق فقالت # ما للجمال مشيها وئيدا ... أجندلا يحملن أم حديدا # أم صرفانا باردا شديدا ... أم الرجال درعا قعودا # قولها مشيها بخفض الياء وهو بدل من الجمال أي ما لمشي الجمال وئيدا أي في ~~تؤدة أي ما لها تمشي في تؤدة أي إبطاء أيحملن جندلا أي حجارة أم يحملن ~~حديدا أم صرفانا أي رصاصا وهو أيضا أجود التمر وأوزنه أم يحملن الرجال ~~دارعين والدارع الذي عليه الدرع والدرع جمع الدارع والقعود جمع القاعد وكان ~~كما تفرست فإنهم قدموا ونزلوا وجعلوا الصناديق في الدار فخرجوا من الليل ~~وقتلوها وقول عمر - رضي الله عنه - هاهنا يحتمل معنيين أحدهما أنه توهم أنه ~~ولد # PageV01P092 # زنا فيتأذى به الناس أو ظن أنه ولد هذا الحاضر وأنه يلقي نفقته على غيره. # (ك ن س) : وإذا وجد اللقيط في كنيسة أو بيعة الكنيسة موضع صلاة اليهود ~~وجمعها الكنائس والبيعة موضع صلاة النصارى وجمعها البيع وفي ديوان الأدب ~~جعل كل واحد منهما للنصارى وفي الأسامي على ما ذكرته وهو الصحيح والعطف ~~هاهنا دليل المغايرة أيضا. # (ب ن ي) ms130 : وقول القائل # بنونا بنو أبنائنا وبناتنا ... بنوهن أبناء الرجال الأباعد # أي بنو بنينا هم بنونا لأن نسبهم إلينا فيقال فلان بن فلان فينسب إلى جده ~~من قبل أبيه فأما بنو بناتنا فهم بنو الأباعد أي لا ينسب ابن البنت إلى أمه ~~وإلى أبي أمه بل يقال ابن فلان فينسب إلى أبيه وكان ذلك من أباعد أبي البنت ~~نسبا وإن كان ختنا له سببا وقول القائل # وإنما أمهات الناس أوعية ... مستودعات وللأنساب آباء # هو الرواية الصحيحة في هذا البيت وهو في تعاليق طلبة العلم مختل بمرة. ### | [كتاب اللقطة] # (ل ق ط) : اللقطة المال الواقع على الأرض سميت بها لأنها تلتقط غالبا أي ~~تؤخذ وترفع والالتقاط الأخذ والرفع وقيل الالتقاط وجود الشيء من غير طلب ~~واللقطة بضم اللام وفتح القاف وهي المسموعة المنقولة والقياس تسكين القاف ~~لأن الأولى بنية اسم الفاعل كالضحكة والهزأة واللعبة هو من يضحك من غيره ~~ويهزأ بغيره ويلعب بغيره والثانية بنية اسم المفعول فإن الضحكة بضم الضاد ~~وتسكين الحاء هو الذي يضحك الناس منه والهزأة من يهزأ الناس به واللعبة من ~~يلعب الناس به وقد ذكرت في كتاب إصلاح المنطق وفي ديوان الأدب بفتح القاف ~~ووجهه أنه اسم لا نعت فلم يراع فيه ما قلنا ولقولهم لكل ساقطة لاقطة وجهان ~~أحدهما لكل سقط من الكلام من يحفظه وينشره والثاني لكل خامل حامل ولكل واقع ~~رافع. # (ح ذ و) : وروي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - «أنه سئل عن ضالة الإبل ~~فقال ما لك ولها» أي أي عمل لك معها يعني لا تتعرض لها ولا تأخذها قال ~~«عليها حذاؤها» أي نعلها أي هي تمشي برجليها «ومعها سقاؤها» وهو آلة السقي ~~أي هي تشرب بفيها ترد الماء وترعى الشجر أي لا حاجة إلى سقيها وعلفها فلا ~~تضيع إن تركت فاتركها «وسئل عن ضالة الغنم فقال هي لك أو لأخيك أو للذئب» ~~أي إن أخذتها أنت صارت في يدك وإن تركتها أخذها إنسان مثلك فكانت في يده أو ~~أكلها ذئب فصارت ms131 له وفيه ترغيب إلى أخذها أي إن تركتها فأخذها ذئب فقد ضاعت ~~وإن أخذها غيرك فربما لا يردها على صاحبها فإن علمت أنك تقدر على ردها إلى ~~مالكها فخذها. # (ع ر ف) : # PageV01P093 # قال فعرفها حولا هو تفعيل من المعرفة وهو طلب مالكها وإظهار أنها وقعت ~~عندك وعن أبي سعيد مولى أبي أسيد أنه قال وجدت خمسمائة درهم بالحرة وهي ~~بالمدينة وهي أرض فيها حجارة سود قال وأنا يومئذ مكاتب فذكرت ذلك لعمر بن ~~الخطاب - رضي الله عنه - فقال اعمل بها وعرفها يعني تصرف واتجر فيها وعرفها ~~فيما بين ذلك أي اطلب مالكها وأظهر أنها عندك قال فعملت بها حتى أديت ~~مكاتبتي أي من ربحها ثم أتيته فأخبرته بذلك فقال ادفعها إلى خزان بيت المال ~~جمع خازن أي ليضعوا ذلك في بيت المال لأنه مال واحد من المسلمين ولم يظهر ~~فيصير لعامة المسلمين فيوضع في بيت مالهم. # (ح م ي) : وفي حديث سويد أنه خرج للحج مع جماعة من الصحابة - رضي الله ~~عنهم - فوجدوا سوطا فاحتماه القوم أي امتنعوا عن أخذه والحديث ظاهر. # (ن ف ر) : وعن رجل قال وجدت لقطة حين استنفر علي بن أبي طالب - رضي الله ~~عنه - الناس إلى صفين أي طلب وسأل منهم النفير أي الخروج إلى الغزو وصفين ~~موضع وقع فيه القتال بين علي ومعاوية وأصحابهما - رضي الله عنهم - فعرفتها ~~تعريفا ضعيفا أي غير ظاهر حتى قدمت على علي - رضي الله عنه - فأخبرته بذلك ~~فوضع يده على صدري أي تنبيها وتحريضا وقال خذ مثلها إن أتلفت عينها فاذهب ~~حيث وجدتها أي لتقع المعرفة بالتعريف فإن وجدت صاحبها فادفعها إليه لأنه هو ~~المطلوب. # (ح ر ق) : وقوله - عليه السلام - «ضالة المؤمن حرق النار» بفتح الحاء ~~والراء وهو النار وأضيف إلى النار وهما واحد لاختلاف اللفظين كحبل الوريد. # (ء وي) : وقوله - عليه السلام - «لا يأوي الضالة إلا ضال» أي لا يؤويها ~~ولا يضمها إلى نفسه لنفسه إلا مخطئ وأوى هاهنا متعد كالممدود ومثله ما روي ~~أن النبي - عليه ms132 السلام - قال «أبايعكم على أن تأووني» أي تؤووني. # (وكء) : وإذا التقط لقطة فجاء صاحبها فسمى عدها ووزنها ووكاءها وعفاصها ~~الوكاء الرباط وهو ما يربط به والعفاص بالفاء الغلاف. # (ر ب ط) : وإذا كانت دابة إنسان مربوطة فجاء إنسان وحل رباطها الربط الشد ~~من حد ضرب والرباط ما يشد به من الحبل ونحوه والله أعلم. ### | [كتاب الإباق] # (ء ب ق) : الإباق الهرب لا عن تعب ورهب وصرفه من حد دخل وضرب جميعا ~~والنعت الآبق وجمعه الأباق. # (ج ع ل) : وروي عن أبي عمرو الشيباني أنه قال كنت قاعدا عند عبد الله بن ~~مسعود - رضي الله عنه - فجاء رجل فقال إن فلانا قدم بإباق من الفيوم # PageV01P094 # هو اسم موضع فقال القوم لقد أصاب أجرا فقال عبد الله - رضي الله عنه - ~~وجعلا إن شاء من كل رأس أربعين درهما أي إن شاء أخذ الجعل الواجب برده ~~فيصيب الأجر والجعل جميعا والجعل ما جعل للإنسان من شيء على الشيء يفعله ~~وروي أن عبدا لرجل أخذ عبدا آبقا لآخر فكتب إلى مولاه بذلك وطلب منه أن ~~يأتي أهله فيجتعل له منهم أي كتب راد الآبق إلى مالك نفسه يقول له اذهب إلى ~~مولى الآبق وخذ منه الجعل لي لأني أرد عبده الآبق ففعل مولاه ذلك ثم كتب ~~إليه فأقبل بالعبد ليرده فأبق منه فاختصموا إلى شريح - رحمه الله - فضمنه ~~إياه فاختصموا إلى علي - رضي الله عنه - فقال أخطأ شريح وأساء القضاء أي لم ~~يكن أن يضمنه لأنه قد أشهد عند الأخذ ثم قال علي - رضي الله عنه - يحلف ~~العبد الأحمر للعبد الأسود بالله لأبق منه ولا ضمان عليه اللام في لأبق لام ~~تأكيد وهو يزاد في جواب القسم إذا كان للإثبات والعبد الأحمر هو الذي أخذ ~~الآبق وكان من العجم وقوله للعبد الأسود أي لأجل العبد الأسود وهو العبد ~~الآبق وهو من السودان ويقبل كتاب القاضي إلى القاضي في العبد الآبق عند أبي ~~يوسف - رحمه الله - والقاضي المكتوب إليه يختم في عنق العبد أي يجعل ms133 في ~~عنقه شيئا يعلم به أنه أبق لئلا يأبق ثانيا ولو فعل تيسر أخذه. ### | [كتاب المفقود] # (ف ق د) : روي عن عبد الرحمن بن أبي ليلى أنه قال أنا لقيت المفقود نفسه ~~فحدثني حديثه فقال أكلت خزيرة في أهلي فأخذني نفر من الجن فكنت فيهم ثم بدا ~~لهم في عتقي فأعتقوني ثم أتوا بي قريبا من المدينة فقالوا هل تعرف النخل ~~قلت نعم فخلوا عني فجئت فإذا عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قد أبان ~~امرأتي بعد أربع سنين فحاضت وأنقضت عدتها وتزوجت فخيرني عمر - رضي الله عنه ~~- بين أن يردها علي وبين المهر المفقود من غاب فلم يوقف على أثره ولم يوصل ~~إلى خبره من الفقد والفقدان وهما خلاف الوجود والوجدان من حد ضرب والافتقاد ~~كذلك فأما التفقد فهو طلب الشيء في مظانه والخزيرة أن تنصب القدر بلحم تقطع ~~صغارا على ماء كثير فإذا نضج ذر عليه الدقيق فإذا لم يكن فيها لحم فهي ~~عصيدة ثم بدا لهم من البداء وهو حدوث الرأي من حد دخل وقوله خيرني بين أن ~~يردها علي وبين المهر أي يردها علي بالنكاح الأول أو يختلع بمهرها إذا حمل ~~على هذا فهو معمول به وإن حمل على أن يردها عليه بنكاح جديد أو تعطيه المهر ~~الذي أخذته من الثاني # PageV01P095 # فهو حكم لا نقول به بل نقول بقول علي - رضي الله عنه - امرأة ابتليت ~~فلتصبر حتى يستبين موت أو طلاق وكان شيخنا الإمام الخطيب إسماعيل بن محمد ~~النوحي النسفي - رحمه الله - يحكي عن الشيخ الإمام شمس الأئمة عبد العزيز ~~بن أحمد الحلواني - رحمه الله - أن هذا المفقود كان اسمه خرافة وكان بعد ~~رجوعه عن الجن يحكي بين أصحابه أشياء منهم يتعجبون منها وكانوا لا يقفون ~~على صحتها فكانوا يقولون هذا حديث خرافة وصار هذا مثلا يضرب عند سماع ما لا ~~يعرف صحته والخرافات عند الناس كلمات لا صحة لها مأخوذة من هذا وإذا فقد ~~الرجل بصفين أو بالجمل ثم اختصم ورثته في ماله في زمن ms134 أبي حنيفة رحمة الله ~~عليه فقسمه بينهم صفين موضع فيه كان القتال بين علي ومعاوية - رضي الله ~~عنهما - والجمل اسم لجمل عائشة - رضي الله عنها - وعن أبيها وكانت خرجت مع ~~طلحة والزبير لقتال علي - رضي الله عنهم - وكانت وفاة علي - رضي الله عنه - ~~سنة أربعين من الهجرة ووفاة أبي حنيفة سنة خمسين ومائة ولو كان مات ابن له ~~زمن خالد بن عبد الله هو القسري وكان أميرا بعد الحجاج بن يوسف. ### | [كتاب الغصب] # (غ ص ب) : الغصب أخذ الشيء قهرا من حد ضرب والغصب الذي يوجب الضمان هو ~~إثبات اليد على مال الغير على وجه يفوت يد المالك لأنه ضمان جبر فلا بد من ~~التفويت والاغتصاب كذلك والمغصوب اسم المال المأخوذ على هذا الوجه والمغصوب ~~منه مالكه والغصب قد يقع على المغصوب ويجمع غصوبا فأما إذا أريد به المصدر ~~فلم يثن ولم يجمع وكذلك سائر المصادر. # (ص وب) : «وعن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه سئل عن التمر المعلق ~~فقال من أصاب بفيه من ذي حاجة غير متخذ خبنة وثبنة فلا شيء عليه ومن خرج ~~بشيء منه فعليه غرامة مثليه والعقوبة» قوله أصاب بفيه أي أكله بفمه وقوله ~~غير متخذ خبنة هو أن يخبأ في سراويله شيئا مما يلي البطن والثبنة هو أن ~~يفعل ذلك مما يلي الظهر وقد أخبن وأثبن إذا فعل ذلك قال ذلك في شرح ~~الغريبين وقال أيضا فيما يروى ولا يتخذ ثبانا وهو وعاء يحمل فيه الشيء وقال ~~في ديوان الأدب الثبان الوعاء تحمل فيه الشيء بين يديك وقال فيه الخبنة شيء ~~تحمله في حضنك وقال فيه الحضن ما دون الإبط إلى الكشح وأول الحمل الإبط ثم ~~الضبن ثم الحضن والكشح ما بين الخاصرة إلى الضلع القصرى وقوله غرامة مثليه ~~أي غرامة مثله لكن معرفة ذلك بالنظر في مثليه فسماه بمثليه للحاجة إلى ~~النظر في مثليه ليمكن إيجاب مثله الذي يماثل كل واحد من مثليه والعقوبة أي ~~يعاقب مع الغرامة # PageV01P096 # بالتعزير. # (ع د و) : وروي أن ms135 رجلا جاء إلى عثمان - رضي الله عنه - وقال إن بني عمك ~~عدوا على إبلي هو من العدوان فقطعوا ألبانها وقتلوا فصلانها أي أولادها جمع ~~فصيل فقال له عثمان - رضي الله عنه - إذن نعطيك بنصب الياء بإذن إبلا مثل ~~إبلك وفصلانا مثل فصلانك أي بطريق الصلح فقال إذن تقطع ألبانها وتموت ~~فصلانها حتى تبلغ وادي بتشديد الياء لاجتماع ياء آخر الكلمة وياء الإضافة ~~أي بين هذا المكان وبين وادينا مسافة من المفازة التي يشق عليها قطعها ~~أويتوهم فيها قطع الألبان وموت الفصلان فغمزه بعض القوم إلى ابن مسعود - ~~رضي الله عنه - أي أشاروا إليه بأعينهم من حد ضرب فقال الرجل بيني وبينك ~~عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - فقال عثمان نعم فقال عبد الله أرى أن ~~يأتي هذا واديه فيعطى ثم إبلا مثل إبله وفصلانا مثل فصلانه فرضي بذلك عثمان ~~وأعطى أي استصوب أن يرجع هذا إلى واديه ثم يعطى هذا لئلا يكون خطر الهلاك ~~والنقصان عليه فتراضيا عليه وكان ذلك صلحا لأن العدوان لم يكن من عثمان ~~فكان هذا صلح المتوسط. # (ص ل و) : «وعن النبي - صلى الله عليه وسلم - أن أنصاريا أضافه فقدم إليه ~~شاة مصلية فكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يلوكها ولا يسيغها فسأل عن ~~شأنها فقالوا هذه الشاة كانت لجار لنا ذبحناها لنرضيه بالثمن فقال النبي - ~~عليه السلام - أطعموها الأسارى» المصلية المشوية وقد صلاه يصليه صليا من حد ~~ضرب وصلي هو النار يصلاها صليا بضم الصاد وكسرها على وزن فعول من حد علم أي ~~دخلها واحترق بها قال الله تعالى {وسيصلون سعيرا} [النساء: 10] وأصلاه غيره ~~إصلاء أي أدخله فيها وأحرقه بها وصلاه تصلية كذلك وقد يكون للمبالغة قال ~~الله تعالى {وتصلية جحيم} [الواقعة: 94] وقال في الإصلاء {نوله ما تولى ~~ونصله جهنم} [النساء: 115] وصلى عصاه على النار يصليها تصلية أي قومها ~~عليها واصطلى بالنار أي استدفأ والصلا بالفتح والقصر والصلاء بالكسر والمد ~~اللهب وقوله يلوكها أي يمضغها والمضغ من حد دخل وصنع جميعا وقوله ولا ~~يسيغها ms136 هي الرواية الصحيحة أي لا يقدر على ابتلاعها عن سهولة وقد ساغ لي ~~الطعام والشراب يسوغ سوغا أي سهل مدخله في الحلق وأساغه الله تعالى ويقال ~~أساغ فلان طعامه وساغه لغة فيه أيضا وعلى لسان بعض طلبة العلم فجعل يلوكها ~~ولا تسيغه على جعل الفعل للشاة وهو بعيد وقوله أطعموها الأسارى جمع أسير ~~وكان الأسراء فقراء فأمر بالتصدق عليهم بها لما دخلها من الخبث ولأنهم ~~كانوا كفارا فأمر بإطعامها إياهم دون فقراء المسلمين. # (ع ف ن) : وإذا غصب حنطة فأصابها ماء فعفنت هو من حد علم أي بلي من ~~الماء. # (س وج) : وإذا غصب ساجة هو ضرب من الشجر. # (ت ل ل) : وإذا غصب # PageV01P097 # تالة أي فسيلة وهي ما يغرس. # (ق ر ظ) : وإذا غصب جلد ميتة فدبغه بقرظ هو الذي يدبغ به وفارسيته برغند ~~والدبغ والدباغ والدباغة بمعنى وهو من حد دخل وصنع جميعا وقيل من حد ضرب ~~لغة أيضا. # (ه ش م) : وإذا غصب قلبا فهشمه أي سوارا فكسره من حد ضرب. ### | [كتاب الوديعة] # (ود ع) : الوديعة المال المتروك عند إنسان يحفظه فعيلة من الودع وهو ~~الترك والإيداع والاستيداع بمعنى ويقال أودعه أي قبل وديعته قال ذلك في ~~ديوان الأدب وقال هذا الحرف من الأضداد وفي الخبر «لكم ودائع الشرك» أي ~~العهود وهو جمع وديع وهو العهد. # (غ ل ل) : قال النبي - صلى الله عليه وسلم - «ليس على المستودع غير المغل ~~ضمان ولا على المستعير غير المغل ضمان ولا على المولى ضمان» المغل الخائن ~~في حديث آخر لا إغلال ولا إسلال أي لا خيانة ولا سرقة والمولى من ولي أمرا ~~وهو القاضي والوصي والمتولى والوكيل يقال وليته أمرا فتولى أي قلدته فتقلد ~~وأمرته أن يلي ذلك بنفسه فقبل. # (ق ل ت) : «وقال النبي - صلى الله عليه وسلم - إن المسافر ومتاعه لعلى ~~قلت إلا ما وقى الله تعالى» أي على هلاك وهو من حد علم. ### | [كتاب العارية] # (ع ر ي) : العارية ما يستعار فيعار مأخوذة من التعاور وهو التداول ms137 يقال ~~تعاورته الأيدي وتداولته أي أخذته هذه مرة وهذه مرة والعارية على وزن ~~الفعلية بفتح العين وأصله عورية سكنت الواو تخفيفا وصيرت ألفا لفتحة ما ~~قبلها والعارة بدون الياء كذلك قال الشاعر # فأخلف وأتلف إنما المال عارة ... وكله مع الدهر الذي هو آكله # وقوله تعالى {ويمنعون الماعون} [الماعون: 7] قيل العارية وقيل الزكاة ~~وقيل هو في الجاهلية العطاء والمنفعة وفي الإسلام الزكاة والطاعة وقيل آلات ~~البيت كالفأس والقدوم بتخفيف الدال مأخوذ من المعن وهو الشيء اليسير الهين ~~قال الشاعر # ولا ضيعته فألام فيه ... فإن هلاك مالك غير معن # ويقال ما له سعنة ولا معنة أي كثير ولا قليل. # (ع ط ب) : وإذا استعار دابة فعطبت عنده أي هلكت من حد علم. # (ر ز ز) : ولو حمل على دابة العارية أرزا هو بضم الهمزة والراء والرز ~~بالضم بدون الهمز لغة فيه. # (خ ت م) : وإذا استعارها لحمل عشرة مخاتيم من حنطة جمع مختوم وهو مكيال ~~معروف عندهم. # (وق ت) : وإذا استعار أرضا للغرس أو البناء ووقت له وقتا بالتشديد ~~والتخفيف أي قدر له زمانا وقد وقت من حد ضرب. # (غ ر س) : والغراس ما يغرس والغراس وقت الغرس أيضا والغرس مصدر وقد يجعل ~~اسما للمغروس ويجمع أغراسا. # (ع م ر) : ولو قال هذه # PageV01P098 # الدار لك عمرى سكنى أو قال سكنى عمرى فهي عارية والعمرى الاسم من الإعمار ~~وهو أن يقول لك داري عمرك أي مدة عمرك ثم ترد إلي أو يقول عمري بالإضافة ~~إلى نفسه أي مدة عمري ثم ترد إلى ورثتي «وعن النبي - صلى الله عليه وسلم - ~~أنه أجاز العمرى وأبطل شرط المعمر» أي جوز هذا بطريق الهبة وهي تمليك العين ~~لكن فيه اشتراط الرد بعد مضي عمر الواهب أو الموهوب له أو قصر الهبة على ~~مدة العمر فأبطل النبي - صلى الله عليه وسلم - شرط المعمر أي شرط الواهب ~~الرجوع فيه أو قصر الهبة على مدة بل جعلها على الدوام فإذا اقتصر على قوله ~~هذه الدار لك عمرى ولم يقل سكنى ms138 كان هبة فإذا وصل به سكنى قبل لفظة العمرى ~~أو بعدها ظهر أنه أراد به تمليك منفعة السكنى دون العين فجعل إعارة ولو قال ~~هي لك عمرى تسكنها فهي هبة لأن قوله عمرى هبة وقوله تسكنها ليس بتفسير ~~للأول بل مشورة في ملك الموهوب له بمنزلة قوله فتسكنها أو فأنت تسكنها وذاك ~~إليه يفعله إن شاء أو لا يفعله فهو ملكه ويكتب في إعارة الأرض لفظة الإطعام ~~وهي إعارة الأرض ليحصل الطعام ### | [كتاب الشركة] # (ش ر ك) : الشركة الخلطة وقد شرك فلانا شركة من حد علم والشرك بدون الهاء ~~النصيب قال تعالى {أم لهم شرك في السماوات} [الأحقاف: 4] أي نصيب ويجيء ~~الشرك بمعنى الشركة قال قائلهم # وشاركنا قريشا في تقاها ... وفي أنسابها شرك العنان # والعنان أن يشترك اثنان في شيء خاص يعن لهما عننا من حد ضرب أي يعرض. # (ف وض) : والمفاوضة المشاركة في كل شيء والمفاوضة هي المجاراة والمفاوضة ~~تفويض كل واحد منهما إلى صاحبه أمر الشركة والمفاوضة هي المساواة والمفاوضة ~~هي المخالطة يقال نعام فوضى أي مختلط بعضه ببعض وقوم فوضى أي مختلطون لا ~~أمير عليهم ويقال قوم فوضى أي متساوون في الامتناع عن طاعة الأمير قال ~~قائلهم # تهدى الأمور بأهل الرأي ما صلحت ... فإن تولت فبالجهال تنقاد # لا يصلح الناس فوضى لا سراة لهم ... ولا سراة إذا جهالهم سادوا # يعني أن الأمور ما دامت صالحة فإنها تهدى أي تقوم بأهل العقل والرأي فإن ~~تولت الأمور عن الاستقامة فإنها تنقاد وتعود إلى الصلاح بالسفهاء يعني أن ~~الفتن إذا هاجت سكنت بالسفهاء ولا يصلح أن يكون الناس بغير أمير والسراة ~~السادة ولا سادة إذا ساد الجهال. # (د رء) : «كان النبي - عليه السلام - شريكي فكان خير شريك لا يدارئ ولا ~~يماري» # PageV01P099 # المدارأة بالهمزة المدافعة والمماراة بغير همز المجادلة. # (ش ر ك) : وشركة الوجوه من الوجه الذي يعرف لأن كل واحد منهما ينظر في ~~وجه صاحبه إذا جلسا يدبران في أمرهما ولا مال لهما أو من الوجه الذي هو ~~الجاه على ms139 معنى أن أحدهما يكتسب المال بجاه صاحبه. # (ش ر ك) : وشركة التقبل من قبول أحدهما العمل وإلقائه على صاحبه. # (وض ع) : والوضيعة الخسران وقد وضع الرجل على ما لم يسم فاعله وأصله من ~~باب صنع. # (ت ب ر) : ولو كان رأس مال الشركة تبرا هو ما كان من الذهب والفضة غير ~~مصوغ ولا مضروب. # (ق س م) : وعن علي - رضي الله عنه - ليس على من قاسم الربح ضمان أي من ~~كان له حظ من الربح فيما يتصرف فيه لم يضمن كالمضارب والشريك شركة عنان أو ~~مفاوضة لأنه أمين وإذا خالف ضمن وكان الكل له بالضمان ولم يقاسم صاحبه. # وعن علي - رضي الله عنه - والشعبي: الربح على ما اصطلحا، والوضيعة على ~~المال: أي الربح على قدر ما اتفقا عليه على المناصفة أو على الأثلاث، ~~والخسران على قدر المالين، ولا يجوز على التفاوت إذا استوى المالان، ولا ~~على المساواة إذا تفاوت المالان. # (ب ض ع) : والاستبضاع الإبضاع والمستبضع بالكسر صاحب البضاعة وبالفتح ~~حاملها. # (ح ط ب) : وإذا اشتركا في الاحتطاب أي جمع الحطب وفي الاحتشاش أي أخذ ~~الحشيش والحطب الاحتطاب أيضا من حد ضرب قال الشاعر # تعالوا إلى أن يأتي الصيد نحتطب. # (س ه ل) : وإذا اشتركا على أن يأخذا سهلة الزجاج ويبيعا ذلك لم يجز سهلة ~~الزجاج جوهر الزجاج الذي يتخذ منه وأصلها الأرض اللينة وكأنها تؤخذ من ~~مثلها وفي الديوان السهلة تراب كالرمل. ### | [كتاب الصيد] # (ص ي د) : الصيد الاصطياد والصيد ما يصاد وهو الممتنع بقوائمه أو جناحيه ~~وقول الله تعالى {وما علمتم من الجوارح} [المائدة: 4] أي الصوائد من الجرح ~~من حد صنع وهو الكسب ومن الجرح الذي هو الجراحة أيضا لأنه يجرح الصيد ويكسب ~~لصاحبه المال وقوله تعالى مكلبين أي مسلطين الكلاب على الصيد. # (خ ز ق) : وقال النخعي إذا خزق المعراض فكل الخزق الإصابة والجرح من حد ~~ضرب والمعراض السهم الذي لا ريش عليه يمر معترضا غالبا. # (ر د ي) : قال ابن مسعود - رضي الله عنه - من رمى ms140 صيدا فتردى من جبل فمات ~~فلا تأكله فإني أخاف أن يكون التردي قتله أي السقوط وقوله تعالى ~~{والمتردية} [المائدة: 3] هي الساقطة من جبل أو في بئر. # (خ ط ف) : وعن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه «نهى عن كل ذي خطفة ~~ونهبة ومجثمة وعن كل ذي ناب من السباع ومخلب من الطير» والخطف السلب من حد ~~علم والخطفة المرة منه والنهب من حد صنع # PageV01P100 # كذلك والاختطاف والانتهاب افتعال منهما والمجثمة تروى بكسر الثاء وفتحها ~~وهو من التجثيم وثلاثيه الجثوم وهو تلبد الطائر بالأرض من حد دخل والمجثمة ~~بالكسر الطائر الذي من عادته الجثوم على غيره ليقتله وهذا لسباع الطيور ~~فهذا نهي عن أكل طائر هذا عادته وبالفتح هو الصيد الذي يجثم عليه طائر ~~فيقتله فهذا نهي عن أكل ما قتله طائر آخر جاثما عليه وقيل المجثمة بالفتح ~~الطائر يجثمه إنسان فيرميه فيقتله والمخلب ظفر الطائر والناب من الأسنان ~~وفارسية المخلب جنكال وفارسية الناب فنخمسهم والمراد من هذا مخلب هو سلاح ~~وناب هو سلاح لأن الجمل يحل وله ناب والحمامة تحل ولها مخلب فعرف أن المراد ~~ما قلنا. # (ن خ ع) : وعن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه «نهى عن أن تنخع الشاة ~~إذا ذبحت» النخع من حد صنع مجاوزة منتهى الذبح وهو قطع الأوداج وما وراءها ~~إلى النخاع وهو خيط الرقبة والنخاع بفتح النون وضمها وكسرها عرق مستبطن في ~~الفقار وقيل خط أبيض في جوف الفقار بفتح الفاء وقيل النخع كسر عنق الشاة ~~قبل أن تبرد. # (ن ه ر) : وعن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال «كل ما أنهر الدم ~~وأفرى الأوداج» الإنهار التسييل ومنه النهر الذي يسيل فيه الماء والإفراء ~~القطع على وجه الإفساد والفري من حد ضرب هو القطع على وجه الإصلاح والأوداج ~~جمع ودج بفتح الدال ولكل حيوان ودجان وعروق الذبح أربعة ودجان والحلقوم ~~والمريء فالحلقوم مجرى النفس والمريء مجرى الطعام والشراب على وزن فعيل وهو ~~مهموز ثم قال النبي - صلى الله عليه وسلم - في آخر ms141 هذا الحديث «ما خلا السن ~~والظفر والعظم فإنها مدى الحبشة» ما خلا بمعنى إلا وهي كلمة استثناء وتنصب ~~ما بعدها وخلا بدون كلمة ما في معناها ويجوز خفض ما بعدها ونصبه فأما ما ~~خلا فليس بعدها إلا النصب وكلمة عدا وما عدا على هذا والمدى جمع مدية وهي ~~السكين والشافعي رحمة الله عليه لا يجيز الذبح بالسن المنزوعة والظفر ~~المنزوع وإن أفرى الأوداج بهذا الحديث ونحن نجيزه بأول هذا الحديث ونحمل ~~آخر الحديث على غير المنزوع لأن الحبشة يفعلون ذلك لأن من عادتهم أن لا ~~يقلموا الأظفار ويحددوا الأسنان بالمبرد ويقاتلون بالخدش والعض وقال عمر - ~~رضي الله عنه - لا تجروا العجماء إلى مذبحها وأحدوا الشفرة وأسرعوا الممر ~~على الأوداج ولا تنخعوا الإحداد التحديد والشفرة السكين العظيمة والعجماء ~~البهيمة والممر المر والنخع ما قلناه في حديث قبله وقوله - عليه السلام - ~~«إن الله تعالى كتب عليكم الإحسان في كل شيء فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة ~~بكسر القاف وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة» بكسر الذال # PageV01P101 # وهي للحالة. # (ع ج ج) : وقال - عليه السلام - «العصفورة تعج إلى ربها وتقول سل قاتلي ~~فيم قتلني بغير حق قيل وما القتل بحق قال أن تذبح ذبحا العج» والعجيج الصوت ~~من حد ضرب روي «أن رجلا أضجع شاة وهو يحدد الشفرة وهي تلاحظه فقال - عليه ~~السلام - أردت أن تميتها موتات» الملاحظة النظر بمؤخر العين وإماتتها موتات ~~هو إفزاع قلبها مرات. # (ح ي ي) : وسئل علي - رضي الله عنه - عمن قطع رأس شاة فأبانه قال هي ذكاة ~~وحية أي سريعة. # (ن د د) : وعن عباية بن رافع بن خديج «أن بعيرا من الصدقة ند فرماه رجل ~~بسهم وسمى فقتله فقال النبي - عليه السلام - إن لها أوابد كأوابد الوحش ~~فإذا فعلت شيئا من ذلك فافعلوا بها كما فعلتم بهذا ثم كلوها» النداد ~~والندود والند النفار من حد ضرب والأوابد النوافر من الإنس وقد أبد من حد ~~ضرب أي توحش ونفر وروي أن بعيرا تردى في بئر في المدينة فوجئ من قبل خاصرته ms142 ~~فأخذ منه ابن عمر - رضي الله عنهما - عشيرا بدرهمين التردي السقوط والوجأ ~~الضرب بالسكين من حد صنع والخاصرة تهيكاه وهي وسط الحيوان والعشير بفتح ~~العين وكسر الشين العشر أي اشتراه ابن عمر - رضي الله عنهما - مع زهده فدل ~~على حله ومن رواه من المتفقهة بضم العين وفتح الشين وحمله على التصغير فقد ~~أخطأ لأن التصغير للتقليل والنقصان عن المقدار وإذا نقص من تمام العشر شيء ~~لم يكن عشرا فالصحيح ما أعلمتك. # (ول د) : وعن عمرة قالت خرجت مع وليدة لنا أي جارية أو مولاة لنا أي ~~معتقة فاشترينا جريثة هي بكسر الجيم وتشديد الراء وهي نوع من السمك يقال ~~لها بالفارسية مارماهي فوضعناها في زبيل أي زنبيل إذا أسقطت النون فتحت ~~الزاي وإذا أثبتها كسرت الزاي. # (ص م ي) : وذكر في الحديث وجاء عبد أسود إلى ابن عباس - رضي الله عنهما - ~~فقال إني أكون في غنم لأهلي أي جعلوها في يدي أرعاها قال وإني لبسبيل من ~~الطريق أي يمر علي الناس أفأسقيهم من لبنهم أي يجوز لي أن أسقي الناس من ~~لبن هذه الغنم بغير إذن أهلي قال لا قال فإني لأرمي فأصمي وأنمي قال كل ما ~~أصميت ودع ما أنميت الإصماء أن ترمي الصيد فيموت وأنت تراه وقد أصميته فصمى ~~من حد ضرب أي مات مكانه قبل أن يتوارى عن الرامي والصميان السرعة والخفة من ~~حد ضرب والإنماء أن ترميه فيموت بعد أن يغيب عن بصرك. # (غ د ف) : كره أكل الغداف هو الغراب الذي يأكل الجيف وقال في ديوان الأدب ~~هو غراب القيظ وهو الصيف وإنما أضيف هذا إلى ذلك الفصل لأنه أكثر ما يرى ~~فيه. # (ب ت ت) : وفي حديث تحريم الحمر الأهلية يوم خيبر قلنا بينا إنما حرمها ~~لأنها لم تخمس أي لم يؤخذ خمسها فقال سعيد بن جبير حرمها ألبتة أي قطعا من ~~غير معنى آخر # PageV01P102 # خنس بن الحارث عن أبيه قال كنا إذا نتجت فرس أحدنا فلوا ذبحناه وقلنا ~~الأمر قريب فنهانا عمر - رضي ms143 الله عنه - عن ذلك وقال في الأمر تراخ نتجت ~~على ما لم يسم فاعله أي ولدت ونتجها صاحبها نتاجا من حد ضرب والفلو بفتح ~~الفاء وتشديد الواو المهر وقولهم الأمر قريب أي أمر الساعة وهي القيامة ~~يعني تقوم الساعة قبل أن يصير هذا بحال يركب فقال - رضي الله عنه - في ~~الأمر تراخ أي تباعد وتأخير. # (ب غ ي) : وعن النبي - صلى الله عليه وسلم - «أنه نهى عن مهر البغي ~~وحلوان الكاهن وثمن الكلب» البغي الفاجرة والبغاء بكسر الباء الفجور ~~والبغاء بضم الباء الطلب والبغي الظلم وصرف الكل من حد ضرب وكل ذلك في ~~القرآن قال الله تعالى {وما كانت أمك بغيا} [مريم: 28] وقال تعالى {ولا ~~تكرهوا فتياتكم على البغاء} [النور: 33] وقال عز من قائل {أفغير دين الله ~~يبغون} [آل عمران: 83] وقال جل ذكره {والإثم والبغي بغير الحق} [الأعراف: ~~33] ومهر البغي هو أجر الزانية على الزنا وحلوان الكاهن عطاؤه الكهانة من ~~حد دخل. # (خ ن ق) : وإذا قتل الصيد خنقا هو من حد دخل والمصدر بتسكين النون وكسرها ~~وإذا صاح بالكلب فانزجر بزجره أي انساق بسياقه واهتاج بهيجه. # (ع ن ق) : وعناق الأرض بفتح العين هو شيء من دواب الأرض مثل الفهد يقال ~~له بالفارسية سياه كوش. # (ب ه م) : «والكلب الأسود البهيم شيطان» أي الذي لا يخالط سواده شيء آخر. # (م ك ن) : وإذا كمن الكلب حتى استمكن من الصيد الكمون الاختفاء من حد دخل ~~والاستمكان التمكن. # (ن ه ش) : وإذا نهش الكلب قطعة من اللحم أي أخذها بأسنانه هو من حد صنع ~~وانتهش كذلك. # (ه ل ل) : {وما أهل به لغير الله} [البقرة: 173] الإهلال رفع الصوت ~~بالتسمية. # (ح ض ن) : المجوسي إذا حضن بيضا تحت دجاجة أي وضعه تحتها وأجلسها عليه ~~لإخراج الفرخ. # (خ م ص) : كان الصحابة في سفر فأصابتهم مخمصة أي مجاعة فألقى البحر إليهم ~~دابة يقال لها عنبر فأكلوا منها شهرا هي نوع من السمك. # (ل ف ظ) : وقال النبي - عليه السلام - «ما لفظه البحر فكل» ms144 أي ألقاه وهو ~~من حد ضرب «وما نضب عنه فكل» أي غار عنه وهو من حد دخل «وما طفا فوق الماء ~~فلا تأكل» أي خف وعلا وجرى يقال طفا العود على الماء أي جرى ومر الظبي يطفو ~~إذا خف على الأرض والمصدر الطفو على وزن الفعول والسمك الطافي هو هذا. # (ح ت ف) : ومات حتف أنفه أي بهلاك نفسه من غير سبب وحقيقته انقطاع أنفاسه ~~وخروجها من أنفه وإذا رمى صيدا فأثخنه أي أوهنه. # (س ن ن) : وإذا ردت الريح السهم عن سننه أي طريقه. # (م ر و) : وإذا رماه بمروة حديدة أي حجر أبيض براق يكون فيه النار ~~والحديدة المحددة. # (ح ش ر) : والحشرات صغار دواب الأرض جمع حشرة بفتح الشين. # (ع ي ف) : «وقال النبي - صلى الله عليه وسلم - الضب لم يكن من طعام قومي ~~فأعافه» أي أكرهه # PageV01P103 # من حد علم والمصدر العياف. # (ء ر ك) : وقال - عليه السلام - «إن أحدكم ليجلس على أريكته ويقول أحللنا ~~ما أحله الله تعالى وحرمنا ما حرمه الله تعالى وإن مما حرمه الله تعالى ~~لحوم الحمر الأهلية» الأريكة السرير المزين الذي فوقه حجلة بفتح الجيم أي ~~كلة وهي الستر الرقيق يعني أن أحدكم في آخر الزمان يتنعم فلا يتعلم ويقول ~~أحللنا ما أحله الله وحرمنا ما حرمه الله أي ما نجده في القرآن ولا معرفة ~~لهم بالأخبار ليقولوا بحرمة ما ثبتت حرمته بالأخبار فاعلموا أن الله تعالى ~~حرم الحمار الأهلي وأنا أخبركم بذلك ولا ذكر له في القرآن. # (س ف ن) : وما لا يؤكل من البحر لا يجوز بيعه إلا السفن بفتح السين ~~والفاء هو جلد سمك خشن في البحر يجعل على قوائم السيوف. # (ج ل ل) : ونهي عن أكل لحوم الإبل الجلالة وهي التي تتبع النجاسات والجلة ~~بالفتح البعرة واستعيرت هاهنا للعذرة فإن الإبل تتناول العذرات دون البعرات ~~ومنه قول النبي - عليه السلام - «قذرت لكم جوال القرى» بتشديد اللام جمع ~~جالة وهي الحمير التي تأكل العذرات وقذرت من حد علم أي ms145 استقذرت واستخبثت. ### | [كتاب الذبائح] # (ذ ب ح) : الذبح قطع الأوداج والذبح بالكسر ما يذبح وكذا الذبيحة أي ما ~~أعد للذبح والنحر هو الطعن في النحر أي الصدر وهو في الإبل خاصة حال قيامها ~~والذبح في البقر والغنم حال اضطجاعهما قال الله تعالى {إن الله يأمركم أن ~~تذبحوا بقرة} [البقرة: 67] وقال الله تعالى {وفديناه بذبح عظيم} [الصافات: ~~107] وقال في حق الإبل {فصل لربك وانحر} [الكوثر: 2] فلو نحر ما يذبح أو ~~ذبح ما ينحر فقد خالف السنة فيكره لكن يجوز لوجود الأصل. # (ل ح و) : وقال النبي - عليه السلام - «الذكاة ما بين اللبة واللحيين» أي ~~محل الذكاة ما بين اللبة إلى المنحر واللحيين تثنية لحي. # (ق ف ن) : وإذا ذبح الشاة من قبل قفاها فلم تمت حتى قطع الأوداج حلت وفي ~~الخبر «إن القفينة لا بأس بها» هذا على وزن فعيلة وهي التي ذبحت من قفاها ~~قال ذلك في ديوان الأدب وفي شرح الغريبين يقول هي التي يبان رأسها بالذبح ~~وقد قفن الشاة إذا ذبحها من قفاها من حد ضرب. # (وق ذ) : والموقوذة المقتولة بعصا أو حجر وقد وقذ من حد ضرب ومنه الحديث ~~في أول هذا الكتاب عن ابن شهاب أنه قال كان لبعض الحي أي القبيلة نعامة هي ~~أنثى الظليم اشتر مرغ فضربها إنسان فوقذها فوقعت في الماء فألقاها في كناسة ~~الحي وهي حية والكناسة القمامة وهي ما يجتمع بالكنس وأراد بها الخربة التي ~~تلقى فيها هذه الأشياء فسألوا سعيد بن جبير فقال ذكوها وكلوها وهو لقول ~~الله تعالى {إلا ما ذكيتم} [المائدة: 3] والله تعالى أعلم. # PageV01P104 ### | [كتاب الأضاحي] # (ض ح و) : الأضاحي جمع الأضحية على وزن الأفعولة والأضحى على الأفعل كذلك ~~ويكون الأضحى جمع أضحاة أيضا وهي الشاة التي يضحى بها وبها سمي يوم الأضحى ~~ولذلك يجوز تأنيثه فيقال دنت الأضحى والضحية كذلك وجمعها الضحايا وقد ضحى ~~بها تضحية إذا ذبحها في هذا اليوم. # (ج ذ ع) : والجذع من الغنم ما أتى عليه أكثر الحول. # (ث ن ي) : والثني ما ms146 تم له الحول من الغنم ومن البقر ما تم له حولان ومن ~~الإبل ما تم له خمسة أحوال وطعن في السادسة. # (م ع ز) : والمعز المعزى والعنوز جمع ماعز. # (ضء ن) : والضأن إناث الغنم جمع ضائن. # (ع ت د) : والعتود من أولاد المعز ما رعى وقوي. # (ج م م) : والجماء الشاة التي لا قرن لها وقد جم يجم جما فهو أجم من حد ~~علم. # (ث ول) : والثولاء المجنونة. # (ع ج ف) : والعجفاء التي لا تنقى أي المهزولة التي لا مخ لها والمذكر ~~الأعجف وصرفه من حد علم وشرف وقد أنقت الإبل أي سمنت وصار فيها نقي بكسر ~~النون أي مخ. # (ش ر ف) : «ضحى النبي - عليه السلام - بكبشين أملحين أي أبيضين أحدهما عن ~~نفسه والآخر عن أمته وقال النبي - عليه السلام - استشرفوا العين والأذن أي ~~تأملوا سلامتهما من الآفات» . # (ع ت ر) : «وقال - عليه السلام - على كل أهل بيت في كل عام أضحاة وعتيرة» ~~العتيرة ذبيحة كانت تذبح في رجب في الجاهلية ثم نسخت وقد عتر من حد ضرب إذا ~~ذبح العتيرة. ### | [كتاب الوقف] # (وق ف) : الوقف الحبس لغة ووقف الضيعة هو حبسها عن تملك الواقف وغير ~~الواقف واستغلالها للصرف إلى ما سمي من المصارف ولذا سمي حبيسا فيما روي عن ~~شريح أنه قال جاء محمد - صلى الله عليه وسلم - ببيع الحبيس أي بجواز ما ~~حبسوه بالوقف على هذا الوجه وقال - عليه السلام - «لا حبس عن فرائض الله» ~~أي لا مال يحبس بعد موت صاحبه عن القسمة بين ورثته وروي عن عمر - رضي الله ~~عنه - أنه «استفاد مالا نفيسا أي ملك ذلك وكان يدعى ثمغا هو اسم تلك الضيعة ~~التي ملكها فأخبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه يحب أن يتصدق به ~~فقال - عليه السلام - تصدق بأصله لا يباع ولا يوهب ولا يورث ولكن لينفق ~~ثمرته فتصدق به عمر - رضي الله عنه - في سبيل الله تعالى أي للغزاة وفي ~~الرقاب أي المكاتبين وفي الضيف وفي المساكين ولذي القربى أي ms147 لأقربائه» وكان ~~فيه ولا جناح على من وليه أي باشر أمره بنفسه وتولاه أن يأكل منه بالمعروف ~~بقدر حاجته من غير سرف أو يؤكل صديقا له أي يطعم صديقه أيضا غير متمول فيه ~~أي غير جامع المال لنفسه من مال هذا الوقف لكن له أن ينفق على نفسه إذا ~~احتاج إليه وما روي لا تجوز الصدقة # PageV01P105 # إلا مقبوضة محوزة أي مجموعة وقد حاز يحوز حوزا وحيازة إذا جمع فالمراد به ~~القسمة فإنها جمع الأنصباء المتفرقة في محل أبدا ما تناسلوا أي توالدوا ~~والنسل الولد. # (ك ر ي) : وكري الأنهار حفرها. # (س ن و) : وإصلاح المسنيات جمع مسناة وهي العرم. ### | [كتاب الهبة] # (وه ب) : الهبة التبرع بما ينتفع به الموهوب له وقد يكون بالعين وقد يكون ~~بالدين وقد يكون بغير المال يقال وهب له عبدا ووهب له ما عليه من الدين ~~ووهب له جرمه وتقصيره ووهب الله له ولدا صالحا قال الله تعالى {يهب لمن ~~يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور} [الشورى: 49] والموهبة نقرة يستنقع فيها ~~الماء وأوهب لي كذا أي ارتفع وأصبح فلان موهبا لكذا أي معدا له قادرا عليه ~~وأوهب له الشيء أي أمكن وتيسر ويقال دام وقال الشاعر يصف رجلا منعما # عظيم القفا ضخم الخواصر أوهبت ... له عجوة مسمونة وخمير # أوهبت أي أمكنت أي دامت له عجوة والعجوة أجود التمر مسمونة مخلوطة بسمن ~~والخمير الخبز والاتهاب قبول الهبة يقال وهبت له كذا فاتهبه. # (وح ر) : وقال - عليه السلام - «الهدية تذهب وحر الصدر» أي حقده والصرف ~~من حد علم والوغر كذلك وأصله من الوحرة التي هي دويبة حمراء تلزق بالأرض ~~وفارسيتها زغار كرم شبه الحقد المتمكن في الصدر بها. # (ن ح ل) : وروي عن عائشة - رضي الله عنها - أنها قالت نحلني أبو بكر - ~~رضي الله عنه - جداد عشرين وسقا من ماله بالعالية فلما حضره الموت حمد الله ~~وأثنى عليه وقال يا بنتاه إن أحب الناس إلي غنى أنت وأعزهم علي فقرا أنت ~~وإني كنت نحلتك جداد عشرين وسقا من ms148 مالي بالعالية وإنك لم تكوني قبضته ولا ~~حزته وإنما هو مال الوارث وإنما هما أخواك وأختاك قالت - رضي الله عنها - ~~قلت إنما هي أم عبد الله تعني أسماء فقال إنه ألقي في نفسي أن ذا بطن بنت ~~خارجة جارية قولها نحلني أي أعطاني وأرادت به التسمية بدون التسليم فقد قال ~~فيه لم تكوني قبضتيه وقوله جداد عشرين وسقا أي قدر ما يجد من النخل والجداد ~~بفتح الجيم وكسرها من حد دخل هو صرام النخل أي قطع ثمرها والوسق وقر بعير ~~وهو ستون صاعا وقولها من ماله بالعالية أي من نخله التي هي بهذا المكان ~~والعالية ما فوق نجد إلى أرض تهامة وهي من أرض العرب وقول أبي بكر - رضي ~~الله عنه - إن أحب الناس إلي غنى أنت أي أنت التي غناك أحب إلي من غنى غيرك ~~وأعزهم علي فقرا أنت أي يشق ويشتد علي فقرك أكثر مما يشق ويشتد علي فقر ~~غيرك من قولهم عز علي الشيء أي اشتد وقوله إنك لم تكوني قبضته ولا حزته هي ~~الرواية # PageV01P106 # الصحيحة وهي بدون الياء بعد تاء الخطاب وعلى ألسن المتفقهة لم تكوني ~~قبضتيه ولا حزتيه بزيادة ياء إشباعا لكسرة تاء خطاب المرأة وليست بفصيحة ~~وإن استعملها بعضهم في الشعر # والله لو كرهت كفي مصاحبتي ... لقلت للكف بيني إذ كرهتيني # والحيازة الجمع من حد دخل وقوله إنما هو مال الوارث أي الورثة فقد سمى ~~بعد ذلك جماعة وإنما فعل ذلك لأنه جنس يصلح للجمع وقوله إنما هما أخواك ~~يعني عبد الرحمن ومحمدا رحمهما الله فقد عاشا بعد أبي بكر وكان له ابن آخر ~~اسمه عبد الله لكنه استشهد بسهم رمي به يوم الطائف ومات بالمدينة في حياة ~~أبي بكر - رضي الله عنه - بعد وفاة النبي - عليه الصلاة والسلام - وقوله ~~وأختاك إحداهما أسماء بنت أبي بكر - رضي الله عنهما - وقول عائشة إنما هي ~~أم عبد الله أي عبد الله بن الزبير بن العوام فقد كانت أسماء امرأة الزبير ~~وأم عبد الله بن الزبير والأخت ms149 الثانية هي التي سألت عنها عائشة وأخبرها ~~أنها التي في بطن امرأة أبي بكر وهي بنت خارجة بن أبي زهير الأنصاري قال ~~أبو بكر ألقي في قلبي أي ألهمت وكان كما ألهم فقد كانت بنت خارجة حاملا ~~فولدت بعد أبي بكر بنتا فسميت أم كلثوم وقوله في نفسي أي في قلبي وقوله إن ~~ذا بطن بنت خارجة جارية أي صاحب بطن هذه المرأة بنت أي الولد الذي في بطنها ~~وذا في هذا الحديث بمنزلة قولك رأيت رجلا ذا مال أي صاحب مال والجارية أراد ~~بها الأنثى والبنت وقوله - عليه السلام - لا حبس عن فرائض الله فسرناه في ~~كتاب الوقف. # (س ي ب) : وقالوا أراد بها السائبة لا الوقف والسائبة هي المال الذي ~~يسيبه أي يهمله من غير أن يجعله ملكا لأحد أو وقفا على شيء من وجوه الخير ~~والسائبة المذكورة في القرآن في قوله تعالى {ما جعل الله من بحيرة ولا ~~سائبة} [المائدة: 103] هي الناقة التي تسيب فلا تمنع من مرعى بسبب نذر علق ~~بشفاء مريض أو قدوم غائب. # (ح ر م) : وعن عمر - رضي الله عنه - أنه قال من وهب لذي رحم محرم فليس له ~~أن يرجع فيها ومن وهب لغير ذي رحم محرم فله أن يرجع فيها ما لم يثب منها ذو ~~الرحم صاحب القرابة والمحرم هو الذي تحرم مناكحته كالعم والخال والأخ ~~والأخت وولد الأخ وولد الأخت فأما بنو الأعمام وبنو الأخوال ونحوهم فذوو ~~الأرحام وليسوا بمحارم وقوله - عليه السلام - ما لم يثب منها أي ما لم يعوض ~~منها من الإثابة وهي إعطاء الثواب أي الجزاء يقال أثيب يثاب على ما لم يسم ~~فاعله وجزم آخره بلم فسقطت الألف لاجتماع الساكنين. # (ه د ي) : وقوله - عليه السلام - «تهادوا تحابوا» الدال في الأول مفتوحة ~~كما في قوله {وتناجوا} [المجادلة: 9] والباء في الثاني مضمومة كما في قوله # PageV01P107 # {وإذ يتحاجون في النار} [غافر: 47] والتهادي إهداء بعض إلى بعض والتحاب ~~محبة بعضهم بعضا. # (ز ل ل) : وقوله - عليه السلام - «من أزلت ms150 إليه نعمة فليشكرها» أي أسديت ~~والإزلال والإسداء والإنعام واحد. # (ف ر ز) : أفرز نصيبه منه أي عزله ومازه وكذلك الفرز من حد ضرب. # (س لء) : ولو وهب لإنسان سمنا في لبن أو زبدا في لبن قبل أن يمخض وقبل أن ~~يسلأ لم يجز مخض اللبن تحريكه في الممخضة لاستخراج الزبد من حد ضرب وصنع ~~ودخل جميعا وسلأت السمن بالهمزة أي عملته من حد صنع. # (ع م ر) : وعن النبي - عليه السلام - أنه أجاز العمرى وأبطل شرط المعمر ~~هو أن يقول هذه الدار لك عمرك أي مدة حياتك فإذا مت أنت فهي لي أو يقول هذه ~~الدار لك عمري فإذا مت أنا أخذها ورثتي منك وهي تمليك للحال فصح واشتراط ~~الاسترداد بعد زمان فبطل الشرط لأنه يخالف مقتضى الشرع. # (ر ق ب) : وروي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أجاز العمرى وأبطل ~~الرقبى هو أن يقول صاحب الدار أو نحوها هذه الدار لأينا بقي بعد صاحبه يعني ~~إن مت أنا فهي لك وإن مت أنت فهي لي فهذا ليس بتمليك مطلق للحال فلذلك بطل ~~وهذا الفعل يسمى إرقابا وهو مأخوذ من قولك رقبت الشيء رقوبا من حد دخل أي ~~أرصدته وأرقبته ارتقابا أي انتظرته وترقبته ترقبا كذلك سمي به لأن كل واحد ~~منهما ينتظر موت صاحبه. # (ع ر ي) : وقال النبي - عليه السلام - «العارية مؤداة والمنحة مردودة ~~العارية» ما يعطى ليستوفي منافعه ثم يرد والمنحة ما يعطى ليتناول ما يتولد ~~منه كالثمر واللبن ونحو ذلك ثم يرد الأصل وقول النبي - عليه السلام - «من ~~منح منحة ورق كان له كعدل رقبة» فقد قيل أراد به القرض هاهنا والمنيحة ~~بالياء كالمنحة وقد تكون المنحة تمليكا يقال منحه منحة ومنحا أي أعطاه. ### | [كتاب البيع] # (ب ي ع) : البيع تمليك مال بمال ولذا يقع على البيع والشراء يقال باع ~~داره أي ملكها غيره بثمن وباع دار فلان بكذا أي اشتراها به قال أبو ثروان ~~وهو أستاذ الفراء للفراء بع لي تمرا بدرهم أي اشتر ولهذا ms151 قال النبي - عليه ~~السلام - «البيعان بالخيار ما لم يتفرقا» وقال النبي - عليه السلام - «إذا ~~اختلف المتبايعان» أطلق الاسم عليهما وكذلك الشراء هو تمليك مال بمال ويقع ~~على كل واحد منهما وهو ينبئ عن المماثلة فإن الشروى هو المثل ومبادلة المال ~~بالمال هو كذلك والابتياع والاشتراء كذلك في الأصل يصلح لهما غير أن الغالب ~~في الاستعمال أن البيع والشراء يجعلان للإيجاب والابتياع والاشتراء للقبول ~~لأن الثلاثي في الفعل أصل والمنشعبة فرع له والإيجاب في العقد أصل والقبول ~~بناء عليه فجعل الأصل للأصل والمبتني على الأصل للمبتنى على الأصل والملك ~~عبارة عن القوة والشدة. # (ثء ر) : قال قيس بن الخطيم # PageV01P108 # طعنت ابن عبد القيس طعنة ثائر ... لها نفذ لولا الشعاع أضاءها # ملكت بها كفي فأنهرت فتقها ... يرى قائم من دونها ما وراءها # يقول طعنت برمحي هذا الرجل كطعنة من قتل قاتل قريبه والثأر يسمى به ~~القاتل الأول يقال هو ثأر فلان أي قاتل قريبه والثائر هو قاتل القاتل يقال ~~ثأرت القتيل بالقتيل من حد صنع أي قتلت قاتله وما يقال طلب الثأر وترك ~~الثأر وأدرك الثأر فهو هذا المصدر وقوله لها نفذ أي لهذه الطعنة نفوذ إلى ~~الجانب الآخر من حد دخل ولولا الشعاع أي الدم المتفرق أضاءها النفذ أي أظهر ~~فيها الضوء ثم قال ملكت بها أي شددت بهذه الطعنة كفي فأنهرت أي وسعت فتقها ~~أي نقضها من حد دخل فهي بحال يرى القائم من هذا الجانب ما كان من ذلك ~~الجانب من جهة الطعنة النافذة. # (ح ف ن) : والحفنة بالحفنتين يراد بها قدر ملء الكف ويقال حفنت له حفنة ~~أي أعطيت له قليلا من حد ضرب. # (ص ن ع) : والاستصناع طلب الصنع وسؤاله. # (ك ر ع) : وذكر السلم في الأكارع وهي جمع الكراع وجمعه أكرع والأكارع جمع ~~الأكرع وهي القوائم. # (د ق ل) : والدقل أردأ التمر. # (ز ي ف) : الزيوف جمع زيف بتسكين الياء وهو اسم وبالتشديد زيف هو نعت ~~والزائف كذلك وقد زاف يزيف وزيفه الناقد أي لم يأخذه ms152 ونفاه من الجيد وهو ~~الذي خلط به نحاس أو غيره ففاتت صفة الجودة ولم يخرج من اسم الدراهم وقرب ~~منه البهرج بدون النون وهو الرديء منه وهو فارسي معرب وفارسيته نبهره وقد ~~يستعمل مع النون فيقال النبهرج وأما الستوق بفتح السين وضمها مشددة التاء ~~فهي فارسي معرب وفارسيته سه تاه وهو على صورة الدراهم وليس له حكمها إذ ~~جوفه نحاس ووجهاه جعل عليهما شيء قليل من الفضة لا يخلص والحاصل أن الزيف ~~ما زيفه بيت المال والنبهرج ما يرده التجار والستوقة ما يغلب غشه على فضته ~~والرصاص هو المموه. # (ص ل ب) : الفساد إذا تمكن في صلب العقد أي أصل العقد والصلب في الأصل من ~~الظهر ما كان فيه الفقار وهو أصله ومعظمه. # (ق ب ل) : وقول ابن عمر - رضي الله عنه - لا بأس بالرهن والقبيل في السلم ~~أي الكفيل والقبلاء الكفلاء. # (ح ط ط) : مبنى الصلح على الحط والإغماض الحط النقص والإغماض أصله تغميض ~~العين فيراد به هاهنا التجوز والمساهلة قال الله تعالى {ولستم بآخذيه إلا ~~أن تغمضوا فيه} [البقرة: 267] . # (ذ ر ع) : وإذا أسلم في كذا ذراعا من كذا فله ذرع وسط وفي بعض النسخ فله ~~ذراع وسط فالذرع فعل الذارع أي لا يمد ولا يرخي في حالة الذرع والذراع ما ~~يذرع به والوسط منه أن لا يكون في غاية الطول ولا في نهاية القصر بل بين ~~ذلك. # (س ت ق) : وذكر # PageV01P109 # السلم في المساتق وهي جمع مستق ومستقة بضم الميم وفتح التاء وهو فرو طويل ~~الكمين وهو معرب وفارسيته يوستين. # (غ ر ر) : وإذا دفع إليه غرائر هي جمع غرارة بكسر الغين وقال في ديوان ~~الأدب هي وعاء من صوف أو شعر لنقل التبن وما أشبهه. # (ح د ث) : ولا يجوز السلم في الحنطة الحديثة أي الجديدة وهي التي تكون في ~~هذا العام لأنها قد لا تكون. # (ط ل ع) : والطلع كافور النخل وهو أول ما ينشق عنه وكذلك الكفرى. # (د ب س) : والدبس عصارة الرطب وهي ms153 ما سال عن العصر. # (س ك ر) : والسكر بفتح السين والكاف خمر التمر. # (ج ز ف) : والجزاف معرب عن كزاف والمجازفة مأخوذة منه. # (ق ل و) : والقلي والقلو لغتان وقد قليت الحنطة وقلوتها فهي مقلية ~~ومقلوة. # (ق س ب) : والقسب بتسكين السين يابس يتفتت في الفم قاله في ديوان الأدب ~~وقال في مجمل اللغة القسب التمر اليابس واستشهد بقول الشاعر # وأسمر خطيا كأن كعوبه ... نوى القسب قد أرمى ذراعا على العشر # ومشايخنا كانوا يقولون هو يابس البسر وفي الأصول ما أعلمتك. # (ز ه و) : «نهى عن بيع التمر حتى يزهو» أو حتى يزهي بضم الياء وكسر الهاء ~~روايتان والزهو من حد دخل والإزهاء من باب الإفعال لغتان وهو احمرار البسر ~~ويروى حتى يشقح التشقيح احمرار البسر أيضا. # (ح ذ و) : وإذا اشترى نعلا وشراكا على أن يحذوه البائع هو فعل الحذاء وهو ~~أن يقدر الشيء بالشيء ويشده به. # (ض م ن) : «ونهى النبي - عليه السلام - عن بيع المضامين» جمع مضمون «وعن ~~بيع الملاقيح» وهو جمع ملقوح والمضمون ما في صلب الذكر والملقوح ما في رحم ~~الأنثى وقد لقحت الأنثى من فحلها لقاحا من حد علم. # (ح ب ل) : ونهى عن حبل الحبل بفتح الحاء والباء فيهما جميعا وهو نتاج ~~النتاج وهو أن يقول بعت منك ولد ولد هذه الناقة يعني إذا ولدت هي أنثى ~~وكبرت تلك الأنثى وولدت فذلك الولد لك بكذا وهو بيع المعدوم فلم يجز ويروى ~~عن حبل الحبلة بزيادة الهاء وهي كذلك والهاء للمبالغة ويروى بكسر الباء من ~~الكلمة الأخيرة وهي الحبلى فهو بيع ولد الحبلى وصفقتان في صفقة هما عقدان ~~في عقد وأصله ضرب اليد على اليد من باب ضرب وكانوا يفعلون كذلك في العقود ~~والعهود. # (ح ظ ر) : وإذا باع سمكا محظورا في جهة لم يجز أي ممنوعا فيها لا يمكنه ~~الخروج منها لكن لا يمكن أخذه إلا بالاصطياد فيصير بيع الغرر. # (ب ي ع) : وإذا باع إلى الميلاد يراد به وقت ولادة عيسى - عليه ms154 السلام -. # (ن سء) : والجنس بانفراده يحرم النساء بالمد هو الاسم من قولك نسأ الشيء ~~من حد صنع أي أخر وأنسأ على وزن أفعل كذلك والاسم النسيء والنساء كقولك ~~البريء والبراء قال الله تعالى {إنما النسيء زيادة في الكفر} [التوبة: 37] ~~وقال تعالى # PageV01P110 # {إنني براء مما تعبدون} [الزخرف: 26] . # (خ ور) : ولا بأس بطيلسان كردي بطيلسانين خواريين إلى أجل هو نسبة إلى ~~خوار. # (ر وي) : الري وهي بلدة بقربها بينهما مسيرة ثلاثة أيام. # (ق ش ر) : ولا بأس بمسح موصلي بمسحين قشاشاريين وسابري بسابريين إلى أجل ~~هو نسبة إلى بلاد أيضا. # (ق ط ف) : ولا بأس بقطيفة أصبهانية بقطيفتين كرديتين هي نوع من الأكسية. # (ح ف ل) : «وقال النبي - عليه السلام - من اشترى شاة محفلة فهو بآخر ~~النظرين» المحفلة هي التي لا تحلب أياما حتى يجتمع لبنها في ضرعها وقد ~~حفلها تحفيلا والمحفل مجمع الناس وقد حفل القوم أي جمعهم من حد ضرب. # (ص ر ي) : وروي من اشترى شاة مصراة كذلك وهي من قولهم فيما يروى مسح بيده ~~على جرحه وتفل فيه فلم يصر أي لم يجمع المدة ونزلنا الصريين أي الماءين ~~المجتمعين والواحد صرى وقيل هي التي حبس ومنع لبنها في ضرعها وقد صراه ~~يصريه صريا أي منعه قال القائل # فودعن مشتاقا أصبن فؤاده ... هواهن إن لم يصره الله قاتله # فيه تقديم وتأخير أي هواهن قاتله إن لم يمنعه الله وقيل هو من الصر وهو ~~الشد من حد دخل وللتكثير والتكرير منه صرر تصريرا ثم جعلوا آخر الراءات ~~الثلاث ياء كما فعلوا ذلك في قولهم تظنيت أي تظننت وتمطيت أي تمططت. # (خ ل ب) : وقال - عليه السلام - لحبان بن منقذ الأنصاري هو بفتح الحاء ~~وبعد الحاء باء معجمة بواحدة من تحتها «إذا بايعت فقل لا خلابة ولي الخيار ~~ثلاثة أيام» والخلابة الخديعة من حد دخل. # (ج س س) : الجس من الأعمى فيما يجس كالرؤية من غيره هو المس من حد دخل. # (ر ب ح) : المرابحة البيع بما اشترى وبزيادة ربح معلوم ms155 عليه. # (وض ع) : والمواضعة البيع بما اشترى وبنقصان شيء معلوم عنه. # (ش ر ك) : والتشريك بيع بعض ما اشترى بحصته بما اشتراه به. # (ول ي) : والتولية بيع ما اشترى بما اشترى. # (د ل س) : وتدليس العيب كتمانه. # (ث أل ل) : ومن العيوب هذه الأشياء بتفسيرها الثؤلول آرثخ والصهوبة في ~~الشعر شقرة والنعت منه أصهب. # (ش م ط) : والشمط هو اختلاط سواد الرأس بالبياض والنعت منه أشمط من حد ~~علم. # (ب خ ر) : والبخر إنتان الفم والنعت منه أبخر من حد علم. # (ء د ر) : والأدر مصدر الآدر بمد النعت من حد علم وهو أن يكون به الأدرة ~~وفارسيتها قنج. # (ع ش و) : والعشا مصدر الأعشى وهو الذي لا يبصر بالليل. # (ع س ر) : والعسر مصدر الأعسر وهو الذي يعمل بشماله وهو من باب علم أيضا. # (د ف ر) : والدفر بتسكين الفاء هو النتن وكتيبة دفراء لما فيها من رائحة ~~الحديد والدنيا تسمى أم دفر ويقال للأمة يا دفار بكسر الراء أي يا منتنة ~~والذفر بالذال معجمة مصدر الأذفر من حد علم وهو شدة الريح خبيثة كانت أو ~~طيبة وأراد به هاهنا شدة ريح الإبط. # (ق ر ن) : والقرن بتسكين الراء كالعفلة بفتح العين والفاء وهي للنساء ~~كالأدرة للرجال وامرأة عفلاء. # (ف ت ق) : والفتق انفتاق الفرج وامرأة فتقاء من حد علم وضده الرتق والنعت ~~منه الرتقاء هذا انسداد والأول انفتاح. # PageV01P111 # سلع: والسلعة بتسكين اللام الشجة والسلع بفتح اللام البرص من حد علم ~~والنعت أسلع. # (ف د ع) : والفدع مصدر الأفدع وهو المعوج الرسغ من اليد أو الرجل من حد ~~علم أيضا. # (ف ج ج) : والفجج مصدر الأفج وهو الذي يتدانى عقباه وينكشف ساقاه في ~~المشي. # (ص ك ك) : والصكك مصدر الأصك وهو الذي يصطك ركبتاه من حد علم أيضا. # (ح ن ف) : والحنف مصدر الأحنف وهو الذي أقبلت إحدى إبهامي رجليه على ~~الأخرى. # (ص د ف) : والصدف مصدر الأصدف وهو الدابة التي تتدانى فخذاها ويتباعد ~~حافراها ويلتوي رسغاها. # (ش د ms156 ق) : والشدق مصدر الأشدق وهو الواسع الشدقين. # (ع س م) : والعسم يبس اليد منه أيضا. # (خ ي ف) : والخيف مصدر الأخيف من الخيل وهو الذي إحدى عينيه زرقاء ~~والأخرى كحلاء من حد علم أيضا. # (ع ز ل) : والعزل مصدر الأعزل منه أيضا وهو من الدواب الذي يقع ذنبه في ~~جانب عادة لا خلقة. # (م ش ش) : والمشش ارتفاع العظم لعيب يصيبه. # (ح ر د) : والحرد بالحاء مصدر الأحرد منه أيضا وهو من الإبل الذي أصابه ~~انقطاع عصب من يده أو رجله فهو ينفضها إذا سار. # (خ وض) : والخوض بالخاء المعجمة فوقها مصدر الأخوض وهو غائر العين ~~وبالحاء المعلمة بعلامة تحتها وهو الضيق مؤخر العين وهما من حد علم. # (ح ول) : والحول مصدر الأحول وهو معلوم. # (ق ب ل) : والقبل مصدر الأقبل منه أيضا وهو الذي كأنه ينظر إلى طرف أنفه. # (ح ر ن) : والحران والحرون صفة الفرس الحرون من حد دخل وهو الذي يقف ولا ~~ينقاد للسائق ولا للقائد. # (ج م ح) : والجماح والجموح من حد صنع أن يشتد الفرس فيغلب راكبه # (ر س ن) : وخلع الرسن ظاهر. # (خ ل و) : وحبل المخلاة كذلك وهي التي يجعل فيها الخلا بالقصر وهو الحشيش ~~وفارسيتها توبره. # (ه ق ع) : والمهقوع الدابة التي بها الهقعة وهي الدائرة التي على الجبهة ~~ويقال إن أبقى الخيل المهقوع. # (ش ت ر) : والانشتار انقلاب جفن العين انفعال من الشتر وهو مصدر الأشتر ~~من باب علم واستعمل كل واحد منهما أي الشتر والانشتار. # (ب ز و) : البزى خروج الصدر والنعت منه الأبزى من حد علم أيضا. # (ظ ف ر) : والظفرة بفتح الظاء والفاء في العين نابتة. # (ر وح) : وريح السبل في العين غشاء يغطي بصر العين من الإسبال وهو ~~الإرسال. # (غ ر ب) : والغرب بفتح الغين والراء ورم في المآقي وقد غربت عينه فهي ~~غربة من حد علم. # (ع ي ن) : وفي الحديث «كره بيع العينة» قيل هي شراء ما باع بأقل مما باع ~~قبل نقد الثمن وقيل ms157 وهو الصحيح هي أن يشتري ثوبا مثلا من إنسان بعشرة دراهم ~~إلى شهر وهو يساوي ثمانية ثم يبيعه من إنسان نقدا بثمانية فيحصل له ثمانية ~~ويحصل عليه عشرة دراهم دين سميت بها لأنه وصل بها من دين إلى عين وجمعها ~~العين ومنه الحديث «إذا تبايعتم بالعين واتبعتم أذناب البقر ذللتم وقصدكم ~~عدوكم في دياركم» والفعل منه تعين وقال # PageV01P112 # محمد رحمه الله في الجامع الصغير إذا قال لرجل تعين علي حريرا أي اشتر لي ~~حريرا بعقد العينة على أن يكون الضمان علي. # (ب رء) : والاستبراء طلب طهارة الرحم بحيضة وقد أوضحناه عند تفسير ~~استبراء المتطهر في أول كتاب الصلاة بما أغنانا عن الإعادة. # (ق ل ع) : أقلعت عنه الحمى أي كفت فقأ العين أي سملها من حد صنع. ### | [كتاب الصرف] # (ص ر ف) : قال الخليل بن أحمد - رحمه الله - الصرف فضل الدرهم على الدرهم ~~ومنه اشتق اسم الصيرفي والصراف لتصريفه بعض ذلك في بعض والصريف الفضة قال ~~قائلهم # بني غدانة ما إن أنتم ذهبا ... ولا صريفا ولكن أنتم الخزف # يعني يا بني غدانة لستم ذهبا ولا فضة بل أنتم خزف وكلمة ما للنفي وكلمة ~~إن أيضا للنفي وجمع بينهما تأكيدا ويقال إن زائدة ومن الصرف الذي هو بمعنى ~~الفضل ما روي من فعل كذا لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا أي فضلا وهو النفل ~~ولا عدلا أي مماثلا لما عليه وهو الفرض وللحديث وجه آخر صرفا أي توبة تصرف ~~العذاب عنه ولا عدلا أي فداء يعادل نفسه وفي الحديث من طلب صرف الحديث عوقب ~~بكذا أي الزيادة فيه فسمي عقد الصرف به لأن الغالب ممن عقد على الذهب ~~والفضة بعضها ببعض هو طلب الفضل بها لأنه لا يرغب في أعيانها وقيل هو من ~~الصرف الذي هو النقل والرد يقال صرفه عن كذا إلى كذا سمي به لاختصاصه ~~بالحاجة إلى نقل كل واحد من البدلين من يد من كان له إلى يد من صار له بهذا ~~العقد. # (ء ن ي) : وروي ms158 عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - أنه قال أتى عمر - رضي ~~الله عنه - بإناء خسرواني قد أحكمت صنعته فبعثني به لأبيعه فأعطيت به وزنه ~~وزيادة فذكرت ذلك لعمر - رضي الله عنه - فقال أما الزيادة فلا الإناء ~~الخسرواني المنسوب إلى ملوك العجم وكان ملكهم يسمى خسرو وكان من الذهب ~~والفضة وقوله أعطيت به وزنه وزيادة أي طلبوا مني شراه بمثل وزنه من جنسه ~~ذهبا أو فضة وبزيادة لجودته وإحكام صنعته فرد عمر - رضي الله عنه - الزيادة ~~للربا وبين أن الجودة لا قيمة لها عند مقابلة الجنس في أموال الربا. # (ور ق) : وعن أبي جبلة أنه قال سألت عبد الله بن عمر - رضي الله عنه - ~~فقلت إنا نقدم أرض الشام ومعنا الورق الثقال النافقة وعندهم الورق الخفاف ~~الكاسدة أفنبتاع ورقهم العشرة بتسعة ونصف وبتسعة فقال لا تفعل ولكن بع ورقك ~~بذهب واشتر ورقهم بالذهب ولا تفارقهم حتى تستوفي وإن وثب من سطح فثب معه ~~قوله إنا نقدم فالقدوم الإتيان من السفر من حد علم والورق الدراهم ولذلك ~~جمع فقال الثقال وهو جمع الثقيل أي الكبير المثقال والنافقة الرائجة ~~والمصدر النفاق بفتح النون من حد دخل وكان عندهم درهم بخلاف ما عند هؤلاء ~~وهي الدراهم الخفاف الكاسدة وقوله أفنبتاع # PageV01P113 # أي نشتري وقوله العشرة بتسعة ونصف أي بنقصان نصف درهم وقوله وبتسعة أي ~~وبنقصان درهم فقال لا تفعل ولكن بع دراهمك بالذهب وهو خلاف الجنس فاشتر ~~ورقهم بالذهب وهو خلاف الجنس أيضا ولا تفارقه أي بالبدن حتى تستوفي فدل ~~أنهما لو قاما من المجلس وانتقلا إلى مكان آخر وهما مجتمعان لم يكن ذلك ~~افتراقا مبطلا للصرف وقوله وإن وثب من سطح فثب معه لم يطلق له حقيقة الوثوب ~~المهلك لكنه مبالغة في ترك الافتراق بالأبدان قبل القبض. # (ن ظ ر) : وروي عن كليب بن وائل قال سألت عبد الله بن عمر - رضي الله عنه ~~- عن الصرف فقال من هذه إلى هذه أي من يدك إلى يده قال فإن استنظرك أي ~~استمهلك إلى خلف ms159 هذه السارية فلا تفعل السارية الأسطوانة وهذا نهي عن ~~الافتراق قبل القبض. # وكره ابن سيرين - رضي الله عنه - أن يبتاع السيف المحلى بالفضة بالنقد أي ~~إذا لم يعلم أن النقد زيادة على فضة السيف. # (ص ر ف) : وعن أبي نضرة قال سألت ابن عمر - رضي الله عنه - عن الصرف قال ~~لا بأس به يدا بيد أي عن الفضل في الوزن في الذهب بالذهب والفضة بالفضة ~~وكان ابن عمر أولا لا يحرم ربا الفضل وكان يحرم النساء وقال أبو نضرة سألت ~~ابن عباس - رضي الله عنه - فقال مثل ذلك أي كان مذهبه كذلك قال فقعدت يوما ~~في حلقة فيها أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - فأمرني رجل فقال سله عن ~~الصرف فقلت إن هذا يأمرني بأن أسألك عن الصرف فقال لي الفضل ربا أي أفتى ~~بخلاف فتوى ابن عمر وابن عباس - رضي الله عنهما - فقال الرجل لي سله أمن ~~قبل رأيه أو شيء سمعه من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أي يقول اجتهادا ~~أم سماعا قال فذكرت ذلك له فقال أبو سعيد بل سمعته من رسول الله - صلى الله ~~عليه وسلم - «أتاه رجل يكون في نخله برطب طيب فقال من أين هذا فقال أعطيت ~~صاعين من تمر رديء وأخذت هذا أي استبدلت صاعا رديئا بصاع جيد فقال النبي - ~~عليه السلام - أربيت أي أعطيت الربا» والاسترباء طلب الربا وأخذ الربا قال ~~إن سعر هذا في السوق كذا وسعر هذا كذا فقال أربيت فهلا بعته بسلعة ثم ابتعت ~~بسلعتك تمرا فقال أبو سعيد التمر ربا والدراهم مثله أي ذلك من أموال الربا ~~والدراهم كذلك فيصح القياس عليه ولما جاز قياس الوزني على الكيلي فلأن يجوز ~~قياس الكيلي على الكيلي والوزني على الوزني أولى قال أبو نضرة وأمرت أبا ~~الصهباء فسأل ابن عباس - رضي الله عنهما - عن الصرف فقال لا خير فيه أي رجع ~~عن فتواه الأولى رواية أبي سعيد - رضي الله عنه - وقال أبو نضرة فسألت ابن ~~عمر - رضي الله عنه - بعد ms160 ذلك عن الصرف فقال لا خير فيه أي رجع هو أيضا ~~كذلك # PageV01P114 # وروي أن رجلا باع طوق ذهب مفضض بمائة دينار فاختصما إلى شريح فأفسد البيع ~~أي حيث لم يعرف المساواة في الذهب والزيادة بمقابلة الفضة وروي أن النبي - ~~عليه السلام - «بعث يوم خيبر سعدين يعني رجلين كل واحد منهما اسمه سعد ~~أحدهما سعد بن مالك هو سعد بن أبي وقاص واسم أبي وقاص مالك وسعد آخر فباعا ~~غنائم ذهب كل أربعة مثاقيل تبر بثلاثة مثاقيل عين فالتبر غير المضروب ~~والعين المضروب فقال النبي - عليه السلام - أربيتما فردا فدل أن الجيد ~~والرديء في هذا سواء» . # (غ ل ل) : وعن سليمان بن بشير قال أتاني الأسود بن يزيد فصرفت له دراهم ~~وافية بدنانير أي أمرني ببيع دراهم جيدة تامة كانت له بدنانير رجل ففعلت ~~ذلك ثم دخل هو المسجد فصلى ركعتين فيما ظن أي تبدل المجلس ثم جاءني فقال ~~اشتر بها غلة أي اشتر لي بهذه الدنانير دراهم تروج في البلد دون نقد بيت ~~المال فجعلت أطلب الرجل الذي صرفت عنده أي ذلك العاقد الأول فقال هذا ~~الموكل لا عليك أن لا تجده وإن وجدته فلا أبالي أي سواء فعلت هذا مع العاقد ~~الأول أو مع إنسان آخر فلا بأس عليك وهو جائز يعني ليس هذا باستبدال ببدل ~~الصرف بل مضى العقد الأول فهذا عقد مبتدأ. # وعن أنس - رضي الله عنه - قال: بعت جام فضة بورق أقل منه فبلغ ذلك عمر - ~~رضي الله عنه - فقال: ما حملك على ذلك؟ قلت: الحاجة، فقال: رد الورق إلى ~~أهلها وخذ إناءك فعارض به: أي افسخ ذلك العقد فإنه ربا ثم بعه بعرض لئلا ~~يكون فيه ربا. # وعن أبي رافع قال: سألت عمر - رضي الله عنه - عن المصوغ أصوغه وأبيعه؟ ~~قال: وزنا بوزن قلت إني أبيعه وزنا بوزن ولكن آخذ أجر عملي؟ قال: إنما عملت ~~لنفسك فلا تزدد شيئا فإن النبي - عليه السلام - «نهى عن بيع الفضة إلا وزنا ~~بوزن، ثم قال: الآخذ والمعطي والكاتب ms161 والشاهد فيه شركاء» أي في الإثم. # (ن ف ي) : وعن أبي الوداك عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال قال ~~رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «الذهب بالذهب الكفة بالكفة والفضة ~~بالفضة الكفة بالكفة ولا خير فيما بينهما أي سواء بسواء يدا بيد من كفتي ~~الميزان فقلت إني سمعت ابن عباس - رضي الله عنهما - يقول ليس في يد بيد ربا ~~فمشى إليه أبو سعيد - رضي الله عنه - وأنا معه فقال له أسمعت من النبي - ~~عليه السلام - ما لم نسمع فقال لا فقال أبو سعيد فإني سمعت رسول الله - صلى ~~الله عليه وسلم - يقول ثم حدثه بهذا الحديث فقال ابن عباس لا أفتي به أبدا ~~وهذا دليل رجوعه عنه» وعن ابن مسعود - رضي الله عنه - أنه كان يبيع نفاية ~~بيت المال يدا بيد بالفضل فخرج خرجة إلى عمر - رضي الله عنه - فسأله عن ذلك ~~فقال هذا ربا وكان ابن مسعود - رضي الله عنه - استخلف على بيت المال عبد ~~الله بن شجرة الأزدي # PageV01P115 # فلما قدم ابن مسعود - رضي الله عنه - نهى عبد الله الأزدي عن بيع الدراهم ~~بالدراهم بينهما فضل النفاية ما نفي من الجياد وهو الرديء فدل أن الرديء ~~والجيد في هذا سواء. # (ك ر و) : وعن القاسم بن صفوان أنه قال أكريت عبد الله بن عمر - رضي الله ~~عنهما - إبلا بدنانير أي آجرته إياها بها فأتيته أتقاضاه أي أسأله قضاءها ~~وبين يديه دراهم فقال لمولى له انطلق معه إلى السوق فإذا قامت على سعر أي ~~ظهرت قيمته فإن أحب أي مكري الإبل أن يأخذ أي الدراهم عوضا عن دنانيره التي ~~له علينا بالقيمة التي ظهرت فأعطه إياها وإلا فاشتر له بها دنانير فأعطها ~~إياه فقلت له يا أبا عبد الرحمن هو كنية عبد الله بن عمر أيصلح هذا أي ~~أيجوز هذا قال نعم لا بأس بهذا إنك ولدت وأنت صغير هو كناية عن الجهل لأن ~~الإنسان يولد ولا علم له ثم يتعلم قال الله تعالى {والله أخرجكم من بطون ms162 ~~أمهاتكم لا تعلمون شيئا} [النحل: 78] وذكر في حديث رواية عبادة - رضي الله ~~عنه - الربا في الأشياء الستة أن معاوية - رضي الله عنه - قال «ما بال ~~أقوام يحدثون أحاديث لم نسمعها فقال عبادة أشهد أني سمعته من رسول الله - ~~صلى الله عليه وسلم - أي أحلف ثم قال لأحدثن به وإن رغم أنف معاوية أي كره ~~وغضب» ودل ذلك على أن عامة الصحابة - رضي الله عنهم - كانوا بالحق قائلين ~~وللحق قابلين. # (ز ي د) : وفي حديث عبادة بن الصامت أيضا مدين بمدين أي منوين بمنوين وفي ~~آخره قال فمن زاد أي أعطى الزيادة أو ازداد أي أخذ الزيادة فقد أربى أي عقد ~~عقد الربا. # (ر م ي) : وفي حديث عمر - رضي الله عنه - لا يباع منها غائب بناجز أي ~~بنقد حاضر فإني أخاف عليكم الرماء أي الربا يقال أرمى وأربى أي زاد وفي ~~رواية إني أخاف عليكم الإرماء وهو مصدر والأول اسم وهو مفتوح الراء ممدود ~~الآخر وعن الشعبي - رحمه الله - قال لا بأس ببيع السيف المحلى بالدراهم لأن ~~فيه حمائله وجفنه ونصله الحمائل جمع حمالة بكسر الحاء وهو المحمل بكسر ~~الميم الأولى وفتح الميم الثانية وهو العلاقة المموه المطلي بماء الذهب أو ~~الفضة وليس له حكم الذهب والفضة لأنه لا يخلص إذا أذيب فهو كالمستهلك ~~والمذهب ما جعل فيه عين الذهب والمفضض ما جعل فيه عين الفضة. # (وف ي) : وعن زينب امرأة عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قالت ~~«أعطاني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جداد عشرين وسقا من تمر خيبر وقد ~~فسرنا هذه الكلمة في أول كتاب الهبة قالت فقال لي عاصم بن عدي أعطيك تمرا ~~هاهنا وأتوفى تمرك بخيبر أي أستوفي يقال وفيته فتوفى واستوفى كما يقال ~~عجلته فتعجل واستعجل فقالت حتى اسأل عن ذلك عمر - رضي الله عنه - فسألت عن ~~ذلك عمر فنهاها عنه وقال كيف بالضمان فيما بين ذلك كأن عاصم يقرضها تمرا ~~هاهنا ليقبض مثله بخيبر فيسقط عن نفسه ضمان حمل التمر من هاهنا ms163 إلى خيبر ~~وهو قرض جر منفعة» # PageV01P116 # وهو منهي عنه. # وروي أن عمر - رضي الله عنه - أقرض أبي بن كعب عشرة آلاف درهم وكانت لأبي ~~نخلة تعجل أي تسرع إدراك ثمارها فأهدى أبي بن كعب لعمر - رضي الله عنه - ~~رطبا فرده عليه فلقيه أبي فقال له: أظننت أني أهديت إليك من أجل مالك أي ~~لتؤخره عني مدة بسبب هديتي ولم يكن كذلك؟ ثم قال: ابعث إلى مالك فخذه أي ~~ابعث رجلا ليقبض مني دينك الذي لك علي فلما سمع ذلك عمر قال: لأبي - رضي ~~الله عنه - رد إلينا هديتنا أي ابعث علينا هذه الهدية التي كنت أهديتها ~~إلينا حتى نقبلها إذ ليس فيها شبهة الرشوة. # (س ل ف) : وذكر حديث عتاب بن أسيد «أنهاهم عن أربع وفيها عن بيع وسلف أي ~~قرض وهو أن يبيعه كذا بثمن كذا بشرط أن يقرضه المشتري كذا وهو منهي عنه» . # : وأقرض ابن مسعود - رضي الله عنه - رجلا دراهم فقضاه من جيد عطائه فكره ~~ابن مسعود - رضي الله عنه - وقال: لا إلا من عرضة مثل دراهمي أي قضى دينه ~~بما اختاره من جياد ما خرج له من العطاء من بيت المال فكره ابن مسعود - رضي ~~الله عنه - وقال: لا إلا من عرضة أي من ناحية هذا المال الذي في يدك من ~~العطاء أي تأخذه من أي طرف وقع في يدك بالرفع من غير اختيار الأجود وهذا ~~تنزه وتحرز عن الاستفضال وصفا وإن كان برضى من عليه ولو كان مشروطا كان ~~حراما. # (ب ل ق) : جاء رجل على فرس بلقاء هي التي فيها سواد وبياض. # (ك ن ز) : وسأل ابن مسعود الحديث عن كنز الكنز العادي بالتشديد القديم ~~المنسوب إلى عاد وهم قوم قدماء قال الله تعالى {وأنه أهلك عادا الأولى} ~~[النجم: 50] . # (ع ق ل) : وكانوا في الجاهلية إذا مات أحدهم في بئر جعلوها عقله أي ديته ~~فأعطوها ورثته وكذلك قال في العجماء والمعدن. # (ك ث ك ث) : وروي أن رجلا وجد كنزا بالمدائن فرفعه إلى عاملها ms164 فأخذه كله ~~فبلغ ذلك إلى عائشة - رضي الله عنها - فقالت بفيه الكثكث فهلا أخذ الأربعة ~~الأخماس ودفع إليه خمسه الكثكث بفتح الكافين الحجارة والتراب وبكسرهما لغة ~~أرادت أنه هو الذي أضر بنفسه حيث دفع إلى العامل وكان ينبغي له أن يدفع ~~إليه خمسه ويمسك الباقي فيسلم له وإنما أضر به لسانه. # (ي وم) : وعن جبلة بن حميد عن رجل منهم خرج في يوم مطير أي ذي مطر إلى ~~دير جرير الدير الصومعة وجرير اسم رجل فوقعت منه ثلمة أي انهدم شيء للمطر ~~فإذا بستوقة أو جرة أي ظهرت بتوقة بفتح الباء أي التي يقال لها بالفارسية ~~خنبرة أو جرة وهي بالفارسية سبوى فيها كذا الحديث. # (ر ك ز) : وعن حارث الأزدي قال وجد رجل ركازا فاشتراه منه أبي بمائة شاة ~~متبع فلامته أمي وقالت اشتريته بثلاثمائة أنفسها مائة وأولادها مائة ~~وكفأتها مائة فندم فأتاه فاستقاله فأبى أن يقيله فقال لك عشر شياه فأبى ~~فقال لك عشر أخر فأبى فعالج الركاز فخرج منه قيمة ألف شاة فأتاه الآخر فقال ~~خذ غنمك وأعطني # PageV01P117 # مالي فأبى عليه فقال لأضرنك فأتى عليا وذكر ذلك له وقص عليه القصة فقال ~~أد خمس ما أخذت للذي وجد الركاز وأما هذا فإنما أخذ ثمن غنمه الركاز المعدن ~~هنا والشاة المتبع التي يتبعها ولدها والكفأة بالهمزة وتسكين الفاء وفتح ~~الكاف وضمها من قولهم نتج فلان إبله كفأة إذا نتج كل عام نصفها وذلك لأن ~~عادة العرب إنزاء الفحول على النوق في سنة على بعضها وسنة أخرى على بعضها ~~وترك الإنزاء في سنة أخرى لأولادها وفي الغنم من عادتهم الإنزاء عليها كل ~~سنة وذكر الكفأة في هذا الحديث في الغنم يريد به الإنزاء عليها كلها فيلدن ~~مائة أخرى فتقول هذه المرأة لزوجها اشتريت المعدن بمائة شاة كبار ولها مائة ~~أولاد صغار وإذا أنزيت عليها حصلت مائة أخرى فقد اشتريته بثلاثمائة شاة في ~~المعنى فاستقاله أي طلب منه الإقالة ومعالجة الركاز العمل والتصرف فيه ~~فأتاه الآخر أي بائع الركاز فطلب ms165 منه الإقالة فلم يفعل وقال لأضرنك أي ~~لأخبرن به عليا - رضي الله عنه - فأخبره فقال لبائع الركاز أد خمس ما أخذت ~~لأنه واجد الركاز وقد سلم له بدله وأما مشتري الركاز فلم يوجب عليه علي - ~~رضي الله عنه - شيئا لأنه أخذه بثمن سبك الفضة أو الذهب أي أذابهما من حد ~~ضرب. # (ق ل ع) : والقلعي بفتح القاف وتسكين اللام نوع من الرصاص والأسرف أصله ~~فارسي # «وقال - عليه السلام - كل ربا كان في الجاهلية فهو موضوع أي كل ما وجب ~~على إنسان من ذلك بعقد كان في حالة الكفر فقد وضعته أي أبطلته وأسقطته عمن ~~جعل عليه» . # (ت ج ر) : وروي «أن أبا بكر الصديق - رضي الله عنه - قبل الهجرة حين نزل ~~{الم} [الروم: 1] {غلبت الروم} [الروم: 2] قال له مشركو قريش هل لك أن ~~نخاطرك على أن نضع بيننا وبينك خطرا المخاطرة بيمان بستن والخطر آن مال كه ~~بروى بيمان بندند فإن غلبت الروم أي كانوا غالبين أخذت خطرنا وإن غلبت فارس ~~أخذنا خطرك فخاطرهم أبو بكر - رضي الله عنه - على ذلك ثم أتى النبي - عليه ~~السلام - فأخبره بذلك فقال اذهب إليهم فزد في الخطر أي قدر المال وأبعد في ~~الأجل أي زد في المدة وكان خاطرهم على خمس سنين فجعل ذلك سبع سنين فصارت ~~الروم غالبين في السنة السابعة وفي رواية كان خاطرهم على سبع سنين ثم جعلها ~~على تسع سنين فكانت غلبتهم في السنة التاسعة ويرجع ذلك إلى قوله تعالى {في ~~بضع سنين} [الروم: 4] وهو يقع على ما دون العشرة ففعله أبو بكر - رضي الله ~~عنه - ثم غلبت الروم فأعطوه خطره فأمره النبي - عليه السلام - بأكله ويسمى ~~أيضا المناحبة» وعن المسور بن مخرمة - رضي الله عنه - قال وجدت في المغنم ~~يوم القادسية طستا لا يدرى أشبه هو أم ذهب فابتعتها بألف درهم فأعطاني بها ~~تجار الحيرة ألفي درهم أي طلبوا مني شراها بضعف ما اشتريته به والتجار جمع ~~تاجر وفيه لغتان ضم التاء وتشديد الجيم # PageV01P118 # على وزن الكفار وكسر ms166 التاء وتخفيف الجيم على وزن القيام والحيرة اسم ~~القرية التي كان النعمان بن المنذر يسكنها. # قال: فدعاني سعد هو سعد بن أبي وقاص قائد جيش غزاة هذه الواقعة فقال: لا ~~تلمني ورد الطست، أي لا تعتب علي باسترداده فهو شبيه بالإضرار بالغزاة ~~وأمير المؤمنين عمر - رضي الله عنه - لا يرضى به فقلت له: لو كانت من شبه ~~ما قبلتها مني؟ قال: إني أخاف أن يسمع عمر - رضي الله عنه - أني بعتك طستا ~~بألف درهم فأعطيت بها ألفي درهم فيرى بالضم: أي يظن أني قد صانعتك فيها ~~المصانعة: المداراة ويجوز أن يكون من اصطناع المعروف هاهنا أي تبرعت عليك ~~بما هو للغانمين قال: فأخذها مني فأتيت عمر - رضي الله عنه - فذكرت ذلك له ~~فرفع يديه وقال: الحمد لله الذي جعل رعيتي تخافني في آفاق الأرض قال: وما ~~زادني على هذا. # (ش ف ف) : وعن أبي رافع قال خرجت بخلخال فضة لامرأة أبيعه فلقيني أبو بكر ~~الصديق - رضي الله عنه - فاشتراه مني فوضعته في كفة الميزان ووضع أبو بكر ~~دراهمه في كفة الميزان فكان الخلخال أشف منه قليلا أي أزيد والشف بالكسر ~~الفضل والشف أيضا النقصان وهو من الأضداد والشف الربح وهو الفضل الذي قلنا ~~قال فدعا بالمقراض وفارسيته كاز ليقطعه فقلت يا خليفة رسول الله هو لك أي ~~إني أرضى بالزيادة فقال يا أبا رافع إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه ~~وسلم - يقول «الذهب بالذهب وزنا بوزن الزائد والمستزيد في النار أي معطي ~~الزيادة وطالب الزيادة عاصيان» . ### | [كتاب الشفعة] # (ش ف ع) : الشفعة من الشفع الذي هو نقيض الوتر وقد شفعت الوتر بكذا أي ~~جعلته شفعا ومن له الشفعة يشفع عقاره بالعقار الذي يأخذه وناقة شافع في ~~بطنها ولد ويتبعها آخر وشفع من حد صنع وناقة شفوع تجمع بين محلبين في حلبة ~~واحدة والشفاعة هي أن يشفع نفسه بمن يشفع له في طلب قضاء حاجته. # (س ق ب) : وقول النبي - عليه السلام - «الجار أحق بسقبه» ويروى بصقبه أي ~~بقربه وقد ms167 صقبت داره أي قربت من حد علم أي هو أحق بأخذ الدار بسبب قربه ~~والساقب القريب والبعيد أيضا وهو من الأضداد قال قائلهم # تركت أباك بأرض الحجاز ... ورحت إلى بلد ساقب # أي بعيد. # وروي عن المسور بن مخرمة - رضي الله عنه - أن سعد بن مالك هو سعد بن أبي ~~وقاص - رضي الله عنه - من العشرة المبشرة بالجنة عرض بيتا له على جار له ~~فقال: خذه بأربعمائة درهم أما إني أعطيت به ثمان مائة درهم بضم الألف أي ~~طلبوا مني بضعف هذا الثمن ولكني أعطيكه لأني سمعت رسول الله - صلى الله ~~عليه وسلم - يقول «الجار أحق بسقبه» وقال - عليه السلام - «الخليط أحق من ~~الشفيع والشفيع أحق من غيره» وقال شريح - رحمه الله -: الخليط أحق # PageV01P119 # من الشريك والشريك أحق من الجار والجار أحق من غيره وحاصله أن الشريك في ~~البقعة أولى من الشريك في الأس والشريك في الأس أولى من الشريك في الحقوق ~~والشريك في الحقوق أولى من الجار فالشريك في البقعة هو الخليط بدأ به في ~~هذا الحديث وهو الشريك في إجزاء العقار الذي يباع والشريك في الأس أي ~~الأساس هو أن يكون الحائط بين العقارين مشتركا بين الجارين والشريك في ~~الحقوق هو أن يكون حق الشرب أو حق المرور في الطريق مشتركا بينهما والجار ~~هو الملازق فإن كان بينهما طريق نافذ فلا شفعة له وقال - عليه السلام - ~~«الجار أحق بسقبه ما كان» أي: أي شيء كان، وقال «أهل المدينة: لا شفعة ~~بالجوار» لقول علي وابن عباس لا شفعة إلا لشريك لم يقاسم. # (ء ر ف) : وقال الأرف تقطع الشفعة بضم الألف وفتح الراء أي المعالم ~~والحدود جمع أرفة. # (ح ي د) : وقال إذا وقعت الحوائد فلا شفعة أي الحدود والمعالم ويقال هو ~~جاري محائدي أي على حدي وعندنا للجار أيضا شفعة. # (وث ب) : وقال - عليه السلام - «الشفعة لمن واثبها» أي كما سمع وثب وطلب. # (ع ر ج) : وقال النبي - عليه السلام - «الشفعة كحل العقال» أي البعير إذا ~~حل عقاله ولم ms168 يؤخذ من ساعته ذهب وإذا كان فناء منعرج عن الطريق الأعظم أي ~~منعطف زائغ عن الطريق أي مائل أو زقاق أو درب غير نافذ فيه دور فالشفعة ~~للشريك أولا والعهدة فيها على من أخذ منه أي ضمان الدرك وحقوق العقد. # (ء ج م) : ولو اشترى أجمة وفيها قصباء بالمد هي قصبة والأجمة نيستان. # (ك ن ف) : والكنيف الشارع إلى الطريق هو موضع قضاء الحاجة الخارج إليه. # (ل جء) : ولو أقر المشتري بأن البيع كان تلجئة لم يكن للشفيع فيه شفعة هي ~~بالهمزة وتفسيرها الإكراه وقد ألجأته إلى كذا أو لجأته أي اضطررته وأكرهته ~~ويراد بها بيع لا يراد به نقل العين من ملك إلى ملك لكن إذا خاف الإنسان ~~على شيء من ماله من إنسان يقصد أخذه بشراء أو غيره يواضع إنسانا على بيع ~~يباشرانه دفعا لقصد ذلك الإنسان لا التزاما لحكم البيع الحقيقي بما يفعلان. # (س ب ع) : ولو لم يطلب شفعة ثبتت له لما كان بينهما نهر مخوف أو أرض ~~مسبعة بفتح الباء والميم أي ذات سباع. # (ج ر ي) : وإذا جعله جريا بتشديد الياء بغير همز أي وكيلا وقال النبي - ~~عليه السلام - «لا يستجرينكم الشيطان» أي لا يجعلنكم جريه أي وكيله. # (ج ذ ع) : وصاحب الجذع بكسر الجيم في الحائط والحرادي بمنزلة الجار هو ~~مشدد الياء جمع حردي بضم الحاء وهو أطراف القصب التي توضع على الحائط في ~~البناء والهرادي بالهاء وبفتحها كذلك وإذا كان في الزقاق عطف مدور أي ~~منحنية وفارسيته حكاه ويقول في الجامع الصغير زائغة مستطيلة زائغة مستديرة ~~وذلك قريب من هذا وأصل الزيغ الاعوجاج. ### | [كتاب القسمة] # (ق س م) : القسمة إفراز النصيبين أو الأنصباء من حد ضرب والقسم بفتح ~~القاف كذلك والقسم # PageV01P120 # بالكسر النصيب وقاسم فلان فلانا وتقاسم فلان وفلان واقتسما كذلك ~~والاقتسام طلب القسمة وسؤالها والتقسيم تبيين الأقسام والتقسم مطاوع له ~~والانقسام مطاوع القسمة وروى محمد رحمه الله عن بشير بن بشار «أن النبي - ~~عليه السلام - قسم غنائم خيبر على ستة وثلاثين ms169 سهما ثمانية عشر سهما ~~للمسلمين فيها سهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وثمانية عشر سهما ~~أرزاق أزواج النبي - عليه السلام - ونوائبه أي حوائجه التي تنوبه أي تصيبه ~~فكان للنبي - عليه السلام - خمس الخمس» وما ذكر في الحديث من سهمه وأرزاق ~~أزواجه - رضي الله عنهن - يصير بأضعافه ولكن وجهه أنه - عليه السلام - جعل ~~أنصباء الناس في العروض والنقود والحيوان وجعل نوائبه وأرزاق أهله في ~~الأراضي فبلغ ذلك ما قال. # وعن محمد بن إسحاق الكلبي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «أنه قسم ~~غنائم خيبر على ثمانية عشر سهما جميعا وكانت الرجال ألفا وأربعمائة والخيل ~~مائتي فرس وكان على كل مائة رجل نقيب وكان علي بن أبي طالب على مائة وطلحة ~~على مائة وكان عبيد السهام على مائة وكان عاصم بن عدي على مائة وكان الزبير ~~على مائة وكان عبد الرحمن بن عوف على مائة وكان سهم رسول الله - عليه ~~السلام - مع سهم عاصم بن عدي» . # (ش ق ق) : وكانت المقاسم في الشق والنطاة وكانت الشق ثلاث عشر سهما ~~والنطاة خمسة أسهم وكانت الكتيبة فيها خمس الله وطعام أزواج رسول الله - ~~صلى الله عليه وسلم - وعطاياه وكان أول سهم خرج من الشق سهم عاصم وفيه سهم ~~رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم سهم علي ثم سهم عبد الرحمن ثم سهم ~~طلحة ثم سهم ساعدة ثم سهم النجار ثم سهم حارثة ثم سهم أسلم ثم سهم سلمة ثم ~~سهما آخر ثم سهم أوس وكان أول سهم خرج بالنطاة سهم الزبير ثم سهم بياضة ثم ~~سهم أسيد ثم سهم الحارث ثم سهم ناعم وفيه قتل محمود بن سلمة - رضي الله عنه ~~- أول هذا الخبر بظاهره. # وحجة أبي يوسف ومحمد رحمهما الله في أن الراجل له سهم والفارس له ثلاثة ~~أسهم سهم لنفسه وسهمان لفرسه فإنه قال: كانت الرجال ألفا وأربعمائة والخيل ~~مائتي فرس وكانت القسمة على ثمانية عشر سهما لكل مائة سهم فيكون لألف ~~وأربعمائة رجل أربعة عشر سهما فيبقى أربعة ms170 أسهم لمائتي فرس لكل مائة سهمان ~~وقد أصاب صاحب الفرس سهما فيصير له ثلاثة أسهم مع سهمي فرسه لكنه حجة أبي ~~حنيفة - رحمه الله - في الحقيقة فإن الرجال في هذا الحديث جمع راجل كما في ~~قوله تعالى {يأتوك رجالا وعلى كل ضامر} [الحج: 27] وقوله والخيل مائتي فرس: ~~أي أصحاب الخيل مائتا فرس كما في قوله - عليه السلام - «يا خيل الله اركبي» ~~أي يا فرسان الله اركبوا فيصير لألف وأربعمائة راجل أربعة عشر سهما ولمائتي ~~فارس أربعة أسهم لكل # PageV01P121 # فارس سهمان سهم له وسهم لفرسه. # (س ه م) : وقوله على كل مائة رجل أي كان على كل مائة منهم نقيب وعد ~~أسماءهم فقال كان علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - على مائة وعبيد السهام ~~على مائة وهذا على الإضافة والسهام جمع سهم وعرف بهذا الاسم «لأن النبي - ~~عليه السلام - لما أراد أن يسهم قال لهم هاتوا أصغر القوم فأتي بعبيد وهو ~~من صبيان الأنصار فدفع إليه السهام فسمي به وعد في أول هذا الحديث ستة منهم ~~ثم ذكر جميعهم في آخره فقال أول سهم خرج سهم عاصم ثم كذا ثم كذا أي بالقرعة ~~فقد أقرع بينهم وكان ذلك لتطييب النفوس» لا لأنه شرط وقوله وكانت المقاسم ~~في الشق وهو اسم حصن من حصون خيبر وكذلك النطاة وهي على وزن القطاة ولا ~~همزة فيهما وكذلك الكتيبة اسم حصن من حصونها. # وروى أحاديث ظاهرة، ثم روى عن عامر الشعبي أن النبي - عليه السلام - «بعث ~~عليا - رضي الله عنه - إلى اليمن فأتى بركاز فأخذ منه الخمس وترك أربعة ~~أخماسه وأتاه ثلاثة يدعون غلاما كل واحد منهم يقول هو ابني، فأقرع بينهم ~~فقضى بالغلام للذي قرع أي خرجت قرعته وجعل عليه الدية لصاحبيه قال: فقلت ~~لعامر: هل رفع عنه حصته؟ قال لا أدري كان هذا غلاما مشتركا بين ثلاثة أو ~~كان ولد من جارية مشتركة بينهم فادعى كل واحد منهم أنه ابنه فأقرع بينهم ~~علي - رضي الله عنه - وكان هذا رأيه في الابتداء، ثم ms171 رجع ولم ير القضاء ~~بالقرعة» وقيل إنما أقرع لتراضيهم بها واصطلاحهم عليها وهو جائز وقوله: جعل ~~الدية على الذي قرع لصاحبيه: أي أوجب عليه قيمة نصيب صاحبيه لأن الدية بدل ~~النفس والقيمة كذلك فسميت بها وإنما أوجب عليه قيمة نصيب صاحبيه لأنه كان ~~لهم جميعا ظاهرا وقد أتلف حصتهما فضمن لهما وقوله: لعامر هل رفع عنه حصته؟ ~~أي هل أسقط عنه قيمة الثلث الذي هو نصيبه؟ أو أوجب عليه لكل واحد منهما نصف ~~القيمة؟ والظاهر أنه أوجب عليه قيمة نصيبهما دون نصيب نفسه ومن مشايخنا ~~رحمهم الله تعالى من حمل هذا الحديث على أن واحدا كان قتل هذا الغلام ~~المشترك بينهم وكان كل واحد يدعي أنه ابنه ويطلب من القاتل ديته وقضى علي - ~~رضي الله عنه - بالنسب لمن قرع لكن مع هذا أوجب الضمان عليه لصاحبيه لأنها ~~وجبت ظاهرا فلا يصدق في إسقاطها عن نفسه وهما يدعيان دية الحر دون قيمة ~~العبد لكنه كان عبدا ظاهرا فلم يصدقا في إيجاب الدية فوجب القيمة. # (ف ح ص) : وعن إسماعيل بن إبراهيم أنه قال خاصمت أخي إلى الشعبي - رضي ~~الله عنه - في دار صغيرة أريد قسمتها ويأبى أخي ذلك فقال الشعبي لو كانت ~~مثل هذه فخط بيده مقدار آجرة لقسمتها بينكما وجعلتها على أربع قطع # PageV01P122 # أي لو كانت هذه الدار في الصغر مثل هذه الآجرة لقسمتها وهو تمثيل لا ~~تحقيق لأن الصغير الذي لا ينتفع به بعد القسمة لا يقسم لكن أراد به أن هذا ~~مع صغره ينتفع به بعد القسمة فأقسمه ومثل هذا التمثيل قوله - عليه السلام - ~~«من بنى لله تعالى مسجدا ولو كمفحص قطاة بنى الله تعالى له بيتا في الجنة» ~~ومفحص القطاة بفتح الميم والحاء أفحوصها ومجثمها والمسجد وإن صغر لم يكن ~~كذلك فكذا الدار وإن صغرت لم تكن كآجرة فكان المراد بها الصغيرة التي ينتفع ~~بالمفرز منها بعد القسمة فتقسم. # (ص ب ر) : وعن شريح - رحمه الله - قال ومالي لا أرتزق أي لا آخذ العطاء ~~أستوفي منهم وأوفيهم ms172 أي أسمع كلام الخصمين بتمامه وأوفي حق الجواب والقضاء ~~وإيصال الحق إلى المستحق وأصبر نفسي لهم في المجلس من قوله تعالى {واصبر ~~نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي} [الكهف: 28] وبعضهم يرويه وأصير ~~بياء معجمة من تحتها بنقطتين وتشديدها من التصيير أي أجعل نفسي لهم موقوفا ~~في مجلس القضاء وأعدل بينهم في القضاء. # (س ف ل) : وقال في مسألة سفل لا علو له وعلو لا سفل له يحسب في القسمة ~~السفل ذراعا بذراعين من العلو عند أبي حنيفة - رحمه الله - وقال محمد - ~~رحمه الله - يقسمان باعتبار القيمة وقال أبو يوسف - رحمه الله - يحسب العلو ~~بالنصف والسفل بالنصف ثم ينظر كم جملة أذرع كل واحد منهما فيطرح من ذلك ~~النصف أما أصل كلامه أن ذراعا من هذا بذراع من ذلك فمعلوم وأما باقي الكلام ~~فمشكل وقيل هو جواب سؤال سكت عنه وهو أنه إذا كان علو بين رجلين وسفل ~~بينهما وبيت كامل يعني مشتمل على علو وسفل بينهما فأراد القسمة فإنه يقدر ~~عنده كل ذراع من العلو بنصف ذراع من البيت الكامل فينظر وكل ذراع من السفل ~~بنصف ذراع من البيت الكامل إلى جملة ذراعان كل واحد منهما فيطرح من البيت ~~الكامل نصف تلك الجملة فيقدر نصف تلك الجملة من البيت الكامل بتلك الجملة ~~من العلو والسفل. # (ء ز ج) : ولو كان أزج وقع على حائط بفتح الهمزة والزاي وتخفيف الجيم ~~وفارسيته كمرا وكذلك روشن وقع لصاحب العلو مشرف على نصيب الآخر على وزن ~~كوثر هو ما يخرج من الجدار من الجذوع يوسع به المنزل العلو أو يجعل ممرا ~~يمر عليه وأصله فارسي. # (ك ر س) : ولو اتخذ رجل بئرا في ملكه أو كرياسا أو بالوعة أو بئر ماء فنز ~~منها حائط جاره الكرياس بكسر الكاف وبعد الراء ياء معجمة بنقطتين من تحتها ~~وبعد الألف سين غير معجمة الكنيف في أعلى السطح والبالوعة في صحن الدار ونز ~~الحائط أي ظهر تحته النز وهو النجل وهو مفتوح النون والكسر لغة فيه ~~وفارسيته ms173 رهاب وقال في ديوان الأدب النز ما تحلب من الأرض من الماء وإذا ~~أخذ أحدهما # PageV01P123 # حيزا أي ناحية. # (ق ر ح) : وإذا كانت أقرحة أرض متفرقة بين رجلين هي جمع قراح بفتح القاف ~~وهي الأرض البارزة التي لم يختلط بها المسناة العرم كسح الكرم كنسه من حد ~~صنع وهو قشر أرضه بالمسحاة ونحو ذلك وتلقيح النخل إيبارها وهو إدخال شيء من ~~فحولها في إناثها كتلقيح الحيوانات والقوصرة بالصاد وتشديد الراء وعاء ~~التمر والمقصورة كل ناحية من الدار الكبيرة إذا أحيط عليها بحائط. # (ب ر س م) : والمبرسم لا يجوز عليه القسمة أي المعلول بعلة البرسام بكسر ~~الباء وهو وجع يحدث في الدماغ من ورم في الحميات الحارة ويذهب منه عقل ~~الإنسان وكثيرا ما يهلك يقال برسم على ما لم يسم فاعله فهو مبرسم والمعتوه ~~شبيه بالمجنون وهو الذي يصيبه فساد في عقله من وقت الولادة وقد عته يعته ~~عتها على ما لم يسم فاعله فهو معتوه. ### | [كتاب الإجارات] # (ء ج ر) : المؤاجرة تمليك منافع مقدرة بمال والاستئجار تملك ذلك وقد ~~آجرته الدار شهرا بكذا واستأجرها هو مني بكذا وأجرته إجارة من حد دخل أي ~~جعلت له أجرا ويقال في الدعاء أجرك الله على مصيبتك بغير مد. # (س وم) : وروي عن النبي - عليه السلام - «أنه قال لا يستام الرجل على سوم ~~أخيه» أي لا يطلب الرجل شراء شيء قد طلب أخوه شراءه من صاحبه وهذا إذا ~~تراضيا به على ثمن أما قبل ذلك فهو جائز وهو بيع فيمن يزيد. # (ق ص ع) : وروي أن النبي - عليه السلام - «باع قصعة وحلسا ببيع من يزيد» ~~والقصعة بفتح القاف هي التي تشبع العشرة والصحفة على نصفها والحلس بساط ~~يبسط تحت الثياب في البيوت. # (خ ط ب) : ثم قال لا ينكح على خطبة أخيه بكسر الخاء أي لا يسأل تزوج ~~امرأة قد سألها غيره وهذا إذا تراضيا أيضا على ذلك وقد خطب من حد دخل ثم ~~قال ولا تناجشوا هو من النجش من حد دخل ms174 وهو الإثارة وأراد به مدح السلعة ~~والزيادة في ثمنها وهو لا يريد شراءها ليرغب في الزيادة غيره. # (ب ي ع) : ثم قال ولا تبايعوا بإلقاء الحجر وكان ذلك من بيوع أهل ~~الجاهلية كان البائع والمشتري إذا تراضيا السلع أي تداريا فيها ليدخلا في ~~بيعها وضع المشتري على السلعة حجرا فكان بيعا بينهما. # (ك ر و) : ثم قال ومن استأجر أجيرا فليعلمه أجره أورد الحديث هاهنا لأجله ~~إني رجل أكري إبلي الإكراء الإجارة والاكتراء الاستئجار والاستكراء ~~والتكاري كذلك والمكري المؤاجر والمستأجر أيضا والكراء الأجر. # وروي أن رجلا أتى ابن عباس فقال إني آجرت نفسي من قوم وحططت لهم من أجري ~~أفيجزئ عني من حجتي؟ فقال ابن عباس هذا من الذين قال الله تعالى {ليس عليكم ~~جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم} [البقرة: 198] # PageV01P124 # يعني أسقطت بعض أجري الذي وجب عليهم لاشتغالي بأداء أفعال الحج أفيجوز ~~حجي؟ قال: نعم وهو طلب الفضل في طريق الحج والله تعالى نفى الجناح عن ذلك. # (ف د ح) : وقال شريح - رحمه الله - إذا استأجر بيتا ثم ألقى مفتاحه في ~~وسط الشهر فهو بريء من البيت أي من ضمان البيت يعني له أن يفسخ الإجارة متى ~~شاء وهذا عنده بعذر وبغير عذر وعندنا إنما يجوز عند العذر ومن الأعذار أن ~~يلحقه دين فادح يقال فدحه الدين من حد صنع أي أثقله. # (ء ج ر) : الأجير المشترك أن يشترك جماعة في أمر رجل بأن يعمل لكل واحد ~~منهم عملا معلوما مقدرا بأجر معلوم ويذكر المشترك بطريق النعت للأجير لا ~~على وجه الإضافة وأجير الوحد يذكر على وجه الإضافة وهو من التوحيد وهو الذي ~~يتفرد بالعمل الواحد والوحد مصدر وأكثر ما يستعمل فيه أن يقال فعل كذا وحده ~~وهو نصب على المصدر ويذكر على وجه الإضافة والهاء في ثلاثة مواضع يقال فلان ~~نسيج وحده وهو مدح بأنه لا نظير له وأصله في الثوب النفيس الذي لا ينسج على ~~منواله غيره وجحيش وحده وعيير وحده تصغير جحش وهو ولد الأتان وعيير ms175 تصغير ~~عير وهو الحمار الوحشي وهما ذم أي يهتم بأمر نفسه دون غيره فقولهم أجير ~~الوحد أي عامل التوحد يضاف إلى فعله على معنى أنه متوحد في العمل لإنسان. # : وعن أبي الهيثم قال: ابتعت كاذيا من السفن فحملت خابية منها على حمال ~~فانكسرت الخابية فخاصمته إلى شريح فقال الحمال: زحمنا الناس في السوق ~~فانكسرت فقال شريح: إنما استأجركم لتبلغوها أهلها، فضمنه إياها. # (ب ي ع) : قوله ابتعت أي اشتريت والكاذي شيء لم يذكر في شيء من أصول ~~الأدب المشهورة والمشايخ - رحمهم الله - يفسرونها على وجوه قال شيخنا ~~القاضي الإمام صدر الإسلام أبو اليسر محمد بن محمد بن الحسن البزدوي - رحمه ~~الله - الكاذي السفينة الصغيرة وقال القاضي الإمام الإسبيجابي - رحمه الله ~~- الكاذي اسم دهن يحمل من فارس قال ويقال هو الوعاء الذي يجعل فيه الدهن ~~قال ويقال هو اسم السفن التي يوضع الدهن فيها وقال القاضي الشهيد السمرقندي ~~- رحمه الله - الكاذي رفوف السفينة وقيل قماشات السفينة وقيل القرطالة التي ~~يحمل فيها الخزف وفارسيتها كواره وقيل الدهن الذي يحمل من ناحية البحر وقيل ~~الوعاء الذي يحمل فيه الدهن وقال الشيخ أبو محمد عبد العزيز بن علي البارع ~~الفرغاني في كتاب الجامع الكبير في اللغة سألني بعض الفقهاء بفرغانة عن ~~الكاذي فطلبته في عامة الكتب المصنفة على الحروف المقطعة والدواوين ~~والنوادر المجموعة فوجدت الكاذي على وزن الفاعل لأشياء وهو من قولهم أكذى ~~الشيء أي احمر والكاذي البقم وهو أيضا ضرب من الأدهان # PageV01P125 # معروف وقيل الكاذي كالجب في السفينة يجعل فيها ما يحتاجون إليه وقيل ~~الكاذي شبه الأواري في السفن ويكون فيها الرفوف يوضع فيها أمتعة الخزف ~~والكاذي شجرة بهرمز من عمل كرمان شبه نخلة ورقها يشبه ورق الصنوبر ولها طلع ~~كطلع النخل إذا طلعت قطعت وألقي في الدهن وترك فيه حتى يختمر فإذا اختمر ~~سمي دهن الكاذي ويكون ذلك الدهن في وعاء لا يقدر أن يشمه من حدته وربما يقع ~~الرعاف على من شمه من غلبة الحرارة وإذا وضع في بيت عبق أرجاء ms176 البيت وما في ~~البيت من رائحته والخراطون يملسون ما يخرطون بخوص نخلة الكاذي لأنه خوص صلب ~~فيه متانة ولين بشرة وقال أبو نواس # أشرب على الورد في نيسان مصطبحا ... من خمر قطريل حمراء كالكاذي # وسئل جماعة من الأدباء بفارس عن الكاذي فقالوا نبت من أزاهير الربيع ناصع ~~الحمرة ويكون بشيراز وبتلك النواحي وقيل هو اسم يجمع نوعي كرمان وفارس. # ثم في الحديث ضمن الحمال وعند أبي حنيفة - رحمه الله - إن انكسر ذلك ~~بمشيه وسقوطه ضمن لأنه الأجير المشترك وإن زحمه الناس فانكسر من ذلك لم ~~يضمن لأنه أمانة هلكت عنده بغير صنعه وعن شريح أنه كان إذا أتاه حائك بثوب ~~قد أفسده قال: رد عليه مثل غزله وخذ الثوب وإن لم ير فسادا قال: شاهدي عدل ~~على شرط لم يوفك به، أما إذا كان الفساد ظاهرا ضمنه والثوب له وبه نقول: إن ~~الأجير المشترك يضمن ما جنت يده وأما إذا لم يكن الفساد ظاهرا واختلفا في ~~الشرط الذي شرطا فالقول قول صاحب الثوب بغير بينة لأن الشرط يستفاد من جهته ~~عندنا والقول قول العامل عند ابن أبي ليلى - رحمه الله - لأنه ينكر الضمان، ~~فقول شريح شاهدي عدل: أي أقم شاهدي عدل على أنك شرطت كذا ولم يوفك هذا به، ~~خرج على هذا القول ولا نقول به. # (خ ص م) : وقال - عليه السلام - «ثلاثة أنا خصمهم ومن كنت خصمه خصمته أي ~~غلبته في الخصومة رجل باع حرا وأكل ثمنه ورجل استأجر أجيرا فاستوفى عمله ~~ومنعه أجره ورجل أعطى بي ثم غدر أي أعطى الأمان بي ثم غدر فأبطل الأمان» . # (ع س ب) : وعن النبي - عليه السلام - «أنه نهى عن عسب التيس» هو إكراؤه ~~من حد ضرب وقيل هو ضرابه قال زهير # ولولا عسبه لتركتموه ... وشر منيحة أير معار # فعلى التفسير الأول هو استهلاك العين لأن ماء الفحل عين والاستئجار على ~~استهلاك العين باطل وهو أخذ الأجر على العلوق وهو مجهول وعلى التفسير ~~الثاني هو نهي عن نفس الضراب وتركه قطع النسل ms177 وهو غير سديد فلا ينبغي أن ~~يكون النهي عنه فعلى هذا فيه إضمار وهو أخذ أجر ضراب الفحل «ونهى عن مهر ~~البغي» هو أجر الزانية على الزنا وقد بغت المرأة بغاء بكسر الباء ومد الآخر ~~إذا زنت فهي بغي بغير الهاء قال الله تعالى {وما كانت أمك بغيا} [مريم: 28] # PageV01P126 # «ونهى عن كسب الحجام» وهو نهي كراهية للدناءة وقال - عليه السلام - «من ~~السحت أي الحرام المستأصل عسب التيس وكسب الحجام فأتاه رجل من الأنصار وقال ~~إن لي حجاما وناضحا أي بعيرا استقي عليه فأعلف ناضحي من كسبه قال نعم» . # (ق ف ز) : ونهى عن قفيز الطحان هو أن يستأجر طحانا ليطحن له هذه الحنطة ~~بقفيز من دقيق هذه الحنطة فلا يجوز لأنه استأجره على عمل هو فيه شريك. # (س ف ق) : الثوب السفيق والصفيق خلاف السخيف من حد شرف وفارسيته كرباس ~~بخته والسخيف سست بافته من حد شرف أيضا. # (ر ط ل) : الرطل بفتح الراء والكسر لغة فيه وخرز الخف هو من حد دخل وضرب ~~جميعا وإنعاله إلصاق النعل به وخرزه وتبطينه وصل البطانة به والأدم جمع ~~أديم. # (ب ق م) : البقم مفتوح الباء مشدد القاف دار برنيان قال في ديوان الأدب ~~هو معرب. # (ش ور) : المشورة على وزن المعونة هي الفصيحة والمشورة بتسكين الشين وفتح ~~الواو لغة فيها. # (ز م ل) : والزاملة البعير الذي يحمل عليه الطعام والمتاع والحمولة بفتح ~~الحاء الإبل والحمر تحمل عليها الأثقال كانت عليها الأحمال أو لم تكن ~~والحمولة أيضا الإبل بأثقالها والحمولة بضم الحاء الأحمال بأعيانها ~~والحملان بضم الحاء هو اسم المركب المحمول عليه يقال حمله الأمير على فرس ~~أي وهبه له واسم الموهوب حملان. # (د ع ر) : الداعر الخبيث المفسد وصفته الدعارة من قولك دعر العود دعرا ~~فهو دعر من حد علم أي كثر دخانه والدعار جمع داعر. # الميزاب بالهمزة والياء لغة. # (ك ور) : وكوارات النحل بفتح الكاف وتشديد الواو وبكسر الكاف وتخفيف ~~الواو المواضع التي تعسل فيها. # (ط وي) : والبئر المطوية هي المتممة ms178 بالحجارة أو الآجرات والنقض بضم ~~النون ما انتقض من البناء من الخشب والآجر وسائر الآلات والمصراعان شقا باب ~~ويسمى أحدهما في الكتاب أخا الآخر. # وكتب ابن سماعة إلى محمد بن الحسن لم لا يجوز سكنى دار بسكنى دار؟ فكتب ~~في جوابه أنك أطلت الفكرة، ولحقتك الحيرة، وجالست الحنائي فكانت منك زلة ~~أما علمت أن إجارة سكنى دار بسكنى دار كبيع قوهي بقوهي نساء الحنائي بكسر ~~الحاء، وتشديد النون رجل من أهل الحديث كان يجالسه ابن سماعة فكان ربما ~~ينكر عليه خوضه في هذه المسائل التي وضعها أصحابنا - رحمهم الله -، ويقول ~~لم تكن هذه المسائل في السلف، ولا برهان لكم عليها فيقول محمد بن الحسن - ~~رحمه الله -: زللت في مجالستك إياه، وتشكيكك نفسك في صحة مسائلنا هذه. # (ه يء) : المهايأة بالهمزة في الدار ونحوها مقاسمة المنافع وهي أن يتراضى ~~الشريكان أن ينتفع هذا بهذا النصف المفرز وذاك بذاك النصف أو هذا بكله في ~~كذا من الزمان وذاك بكله في كذا من الزمان بقدر مدة الأول وقد تهايأ أي ~~فعلا ذلك وهايأ فلان فلانا وأصله من قولك هيأته فتهيأ أي أعددته فاستعد ~~وهاء يهيء إذا تهيأ وهيئة الشيء قريبة من هذا. # (ر م م) : ومرمة الدار # PageV01P127 # إصلاحها من حد دخل. # (ء ج ر) : وفي إجارة الحمام ذكر الصاروج وفارسيته أرزه. # (ط ل ي) : وإذا اشترط على المستأجر عشر طليات أي عشر مرات طلي الحائط وهو ~~من حد ضرب وفارسيته أأدودن. # (ب ط ل) : وإذا تبطل الراعي أياما أي ترك الرعي وهو من البطالة. # (ن ز و) : ونزا الفحل من حد دخل أي على الأنثى للضراب وأنزاه غيره أي ~~حمله على ذلك. # (ق ر ض) : وإذا استأجر ثوبا فلبسه فأصابه قرض فأر أي أكله وقطعه من حد ~~ضرب. # (ع ود) : وإذا استأجر عيدان حجلة العيدان جمع عود أي الخشبات والحجلة ~~الستر بفتح الحاء والجيم. # (ش ي ع) : وإذا استأجر دابة ليشيع فلانا أو ليتلقى فلانا التشييع الخروج ~~مع الراجل والتلقي هو الاستقبال للقادم. ms179 # (ك ن س) : الكناسة محلة بالكوفة في المصر وبالكوفة كناستان وبجيلتان ~~وجعفيان فإذا قال استأجرت هذه الدابة إلى الكناسة أو إلى البجيلة أو إلى ~~جعفي لم يصح حتى يبين أيهما يريد وقال في بجيلة لا يصح حتى يبين أنها ~~الظاهرة أو الباطنة فالظاهرة هي التي خارج عمران الكوفة والباطنة هي التي ~~بين عمرانها. # (ك ب ح) : وإذا كبح الدابة المستأجرة أي مد إلى نفسه بلجامها لكي تقف ولا ~~تجري وهو من حد صنع. # (غ ر ز) : وعن عمر - رضي الله عنه - أنه قال حين وضع رجله في الغرز إن ~~الناس قائلون غدا ماذا قال وإن البيع صفقة أو خيار والمسلمون عند شروطهم ~~والغرز ركاب الإبل وقوله إن الناس قائلون غدا ماذا أي ماذا يقول الناس غدا ~~أي أنهم يتبعون أقاويلي وإني أقول إن البيع صفقة أي عقد تام لازم أو خيار ~~أي غير لازم لما فيه من الخيار والمسلمون عند شروطهم أي يؤاخذون بشروطهم. # (ج د ف) : جدف السفينة دفعها بالمجداف من حد دخل وفارسيته بيل زدن. # (س ل ح) : والسالحين بالحاء اسم قرية بالكوفة وفي كتاب صحاح اللغة أن ~~أصله السيلحون والعامة يقولون سالحون فلعلهم ظنوا الياء إمالة الألف قال ~~وفي إعرابه وجهان منهم من يقول سالحون في الرفع وسالحين في النصب والخفض ~~ومنهم من يقول سالحين بالياء بكل حال ويعرب بالنون بالرفع والنصب والخفض. # (د ق ق) : ومدقة القصار فيها لغات مدق ومدقة بكسر الميم وفتح الدال ومدق ~~ومدقة بضم الميم والدال وفارسيته كوزينه. # (ك ت ب) : ولو سلم صبيا إلى مكتب إن كان بفتح الميم والتاء فهو الكتاب ~~وفارسيته دبيرستان وإن كان بضم الميم وتسكين الكاف وكسر التاء فهو معلم ~~الكتابة. # (وه ق) : وإذا توهق الراعي الرمكة أي أخذها بالوهق بفتح الهاء وفارسيته ~~كمند والرمكة أنثى الخيل. # (وطء) : وإذا شرط أن يحمل على البعير الوطاء والدثر الوطاء الفراش الوطيء ~~أي اللين والدثر جمع دثار والمعاليق جمع معلاق وهو ما يعلق على البعير وذكر ~~القربة والإداوة فالقربة المزاد ms180 والإداوة المطهرة والراوية البعير الذي ~~يستقى عليه # PageV01P128 # ولو شرط أن يحمل عليه كنيسة هي شبه الهودج وهو أن يجعل في قتب البعير ~~عيدان ويلقى عليه ثوب تستر به المرأة الراكبة. # (ح د و) : والحداء بضم الحاء سوق الإبل من حد دخل. # وإذا استأجر مائة ذراع مكسرة: أي مائة ذراع في مائة ذراع، عبارة يستعملها ~~الحساب في ضرب عدد في مثله. # وروى توبة بن نمر أن النبي - عليه السلام - قال «لا خصاء في الإسلام، ولا ~~كنيسة» : أي لا يجوز أن يخصى إنسان، ولا أن تحدث كنيسة لأهل الذمة في دار ~~الإسلام في الأمصار. # (ع ل و) : القتل ضرب العلاوة أي الرأس. # (ب ك ر) : إذا استأجر بكرة ودلوا البكرة التي يستقى عليها. # (ك وو) : وإذا استأجر موضع كوة ينقبها في حائط هو بفتح الكاف وجمعها ~~الكوى بكسر الكاف. # (م ر و) : وإذا استأجر للحفر في جبل مروة فحفر فظهر جبل صفا أصم قال في ~~ديوان الأدب المروة واحدة المرو وهي حجارة بيض براقة يكون فيها النار ~~ولعلها اللينة المكسر والصفا الأصم الحجر الأملس الشديد المكسر. # (ط وي) : إذا حفر بئرا فانهارت قبل أن يطويها أي انهدمت قبل أن يجعل ~~حواليها الآجر وهار يهور أيضا كذلك والهار الهائر وأصله الهور بفتح الواو. # (م ر ر) : وإذا استأجره لعمل البناء فالمر على الأجير أي المعزق وفارسيته ~~كنند وفي البناء الرهص يقال رهصت الحائط بما يقيمه إذا مال وهو من حد صنع ~~وفارسية الرهص باخين. # (ل ب ن) : وإذا استأجره ليلبن له كذا لبنا هو بتشديد الباء من باب ~~التفعيل وهو ضرب اللبن والملبن بكسر الميم ما يلبن به وهو القالب. # (ش ر ج) : وتشريجها تنضيدها وفارسيته خره نهادن. # (ء ت ن) : والأتون على وزن الفعول كلخن. ### | [كتاب أدب القاضي] # (ء د ب) : كتاب أدب القاضي. # قال أحمد بن فارس بن زكريا في مجمل اللغة الأدب أمر قد أجمع عليه وعلى ~~استحسانه مأخوذ من الأدب بتسكين الدال من حد ضرب وهو دعاء الناس إلى ms181 طعامك ~~وهي المأدبة بضم الدال والفتح لغة فيها قال طرفة # نحن في المشتاة ندعو الجفلى ... لا ترى الآدب فينا ينتقر # المشتاة الشتاء والجفلى دعوة الجميع والآدب الداعي والانتقار تخصيص البعض ~~بالدعوة فكأنه الآمر الداعي إلى الخيرات والدال على الحسنات وقيل هو من ~~الأدب بتسكين الدال وهو العجب قال الشاعر يصف ناقته # حتى أتى أزبيها بالأدب # الأزبي النشاط والأدب العجب فكأنه الأخلاق الحميدة والخصال الرشيدة التي ~~تعجب بها ويتعجب منها. # (ق ض ي) : والقاضي الحاكم المحكم أي المنفذ المتقن. # (وك ل) : وقال النبي - صلى الله عليه وسلم - «من طلب القضاء وكل إليه ~~بالتخفيف من قولك وكله الله إلى نفسه أي تركه وخذله» من حد ضرب. # (د ل و) : وكتاب عمر - رضي الله عنه - إلى أبي موسى الأشعري - رضي الله ~~عنه - فيه طول نذكر منه الكلمات التي تقع الحاجة إلى # PageV01P129 # شرحها قال فافهم إذا أدلي إليك أي ألقي إليك التخاصم من قوله تعالى ~~{وتدلوا بها إلى الحكام} [البقرة: 188] ويقال أدلى فلان بحجته أي أتى بها. # (ء س ي) : وقال آس بين الناس في وجهك وفي مجلسك وعدلك يروى هذا بروايتين ~~آس بالمد وكسر السين وهو أمر بالمؤاساة كقولك دار من المداراة يقال آسيته ~~أواسيه مؤاساة ومعناه اعمل بين الناس بالرفق والإيثار والمجاملة في ~~استقبالهم والجلوس معهم والقضاء بينهم ويروى أس بقطع الألف وتشديد السين ~~وهو أمر بالتأسية والتأسية مبالغة في الأسو فإن التفعيل مبالغة الفعل ~~والأسو الإصلاح من باب دخل وهو المداواة أيضا يقال آسى الطبيب المريض أي ~~داواه وأسوت بين القوم أي أصلحت بينهم وأسيت بالتشديد أي بالغت في ذلك ~~ومعناه أصلح بينهم وعالج أمورهم وقيل معناه سو بينهم في النظر والمجلس ~~والحكم من قولهم أسوة الغرماء أي هو بينهم بالسوية. # (ح ي ف) : قال كي لا يطمع شريف في حيفك أي جورك. # (خ ل ج) : قال الفهم الفهم عند ما يتخلج في صدرك أي استعمل الفهم فكان ~~منصوبا بإضمار الفعل أو على الإغراء والتخلج التحرك والاضطراب ويروى يتلجلج ~~أي يتردد. ms182 # (م ث ل) : قال واعرف الأمثال والأشباه وقس الأمور عند ذلك أي إذا وقعت ~~واقعة لا تعرف جوابها فردها إلى أشباهها من الحوادث تعرف جوابها. # (ع م د) : قال ثم اعمد إلى أحبها أي اقصد من حد ضرب. # (ء م د) : قال واجعل للمدعي أمدا أي غاية يريد به اضرب له مدة. # (ج ل و) : قال فإن ذلك أجلى للعمى أي أكشف وهو أفعل التفضيل وقد جلا يجلو ~~فهو جال. # (ج ل د) : قال والمسلمون عدول بعضهم على بعض إلا مجلودا حدا أي محدودا في ~~قذف أو مجربا عليه شهادة زور أي من شهد مرة بزور وأقر به أو ظنينا في ولاء ~~أو قرابة أي متهما والظنة التهمة. # قال: فإن الله تعالى تولى عنكم السرائر: أي هو الذي يعلم السرائر دون ~~خلقه. # (د رء) : قال ودرأ عنكم بالبينات أي دفع عنكم الإثم إذا عملتم بظواهر ~~البينات وإن كانت غير صحيحة في الحقيقة والمتهم في الولاء والقرابة أن يشهد ~~لمكاتبه أو ولده أو والده ويروى ضنينا بالضاد أي شحيحا أي يشح بمال ومكاتبه ~~قريبه فيشهد بباطل. # (ض ج ر) : قال وإياك والضجر والغلق والتأذي بالناس والتنكر للخصوم في ~~مواطن الحق التي يوجب الله تعالى بها الأجر ويحسن بها الذخر الضجر ضيق ~~القلب من حد علم والغلق بالغين المعجمة هو الضجر أيضا وسوء الخلق وقلة ~~الصبر من الانغلاق من حد علم أيضا ويروى القلق بالقاف وهو الاضطراب والتأذي ~~وهو أن يؤذيه أدنى شيء من الناس والتنكر التغير وإظهار ما ينكره الناس من ~~معاملاته ومواطن الحق مواضع القضاء. # وقال في آخره فما ظنك بثواب عند الله تعالى في عاجل رزقه، وخزائن رحمته ~~والسلام أي فما تصنع بمكافأة الخلق مع أن الرزق العاجل في الدنيا، وخزائن ~~الرحمة في العقبى # PageV01P130 # من الله تعالى. # وعن ابن مسعود - رضي الله عنه - في حديث آخر «فليقض بكتاب الله تعالى ثم ~~بما قضى به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم بما قضى به الصالحون: أي ~~الصحابة فإن لم ms183 يجد ذلك فليجتهد رأيه» أي ليستدل بدلائل الشرع، ولا يقولن ~~إني أرى بضم الألف، وإني أخاف: أي أخاف أن لا يجوز هذا يعني ليرجح ~~بالدلائل، ولا يقف شاكا مرتابا. # (وص م) : وعن عمر بن عبد العزيز أنه قال إذا كان في القاضي خمس أي خمس ~~خصال فقد كمل وإن كانت فيه أربع ولم تكن فيه واحدة ففيه وصمة أي عيب فإن ~~كانت فيه ثلاث ولم تكن فيه ثنتان ففيه وصمتان وهي علم بما كان فيه قبله أي ~~علم بالكتاب والسنة وعمل الصحابة ونزاهة عن الطمع أي تباعد وتحرز عن أخذ ~~الرشوة وحلم عن الخصم واستخفاف باللائمة أي عدم مبالاة بملامة الناس إذا ~~وافق الحق ومشاورة أولي الرأي أي استشارة أهل الصواب في روية القلب. # (ر ب ط) : وعن مسروق قال لأن أقضي يوما بالحق خير من أن أرابط سنة ~~المرابطة الإقامة بالثغر وهي ربط الغازي فرسه بأقصى دار الإسلام مستعدا ~~للجهاد إذا احتيج إليه. # (ء ل و) :. # وفي أول حديث كتب عمر إلى معاوية - رضي الله عنهما - كتبت إليك كتابا في ~~القضاء لم آلك ونفسي فيه خيرا أي لم أقصر في حقك وحق نفسي ممدود الألف ~~مضموم اللام من قولك ألا يألو قال الله تعالى {لا يألونكم خبالا} [آل ~~عمران: 118] لا يقصرون في إفساد أموركم. # (ه وي) : وعن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال يؤتى بالقاضي يوم القيامة ~~وملك آخذ بقفاه ثم يلتفت فإن قيل له ادفعه أي في النار دفعه في مهواه أي في ~~مسقطه أربعين خريفا أي سنة ففي كل سنة فصل خريف. # (ج س ر) : وفي حديث آخر فيوقف على جسر جهنم أي قنطرتها وهي الصراط فإن ~~كان مسيئا انخرق به الجسر وهو مطاوع الخرق فيهوي فيها سبعين خريفا أي يسقط ~~من حد ضرب. # في بيته يؤتى الحكم: أي القاضي يأتيه الناس في بيته، وهو لا يأتيهم في ~~بيوتهم، وإنما صحت الكناية قبل ذكر المكني ظاهرا لأن البداية بحرف الظرف هي ~~مقتضية للفعل فدلت على الفعل الذي ms184 يذكر بعده، وصار كالمذكور لوقوع العلم ~~به، وصار في التقدير كأنه قال يؤتى الحكم في بيته، ونظيره قوله تعالى ~~{فأوجس في نفسه خيفة موسى} [طه: 67] لما بدئ بالفعل، وهو يقتضي الفاعل صار ~~كالمذكور فصح ذكر الكناية مع تأخر المكني ظاهرا. # (ع ف و) : وقول زيد لأبي بن كعب لو أعفيت أمير المؤمنين أي تركت تحليفه ~~وجوابه مضمر أي لكان حسنا ويجوز ذلك وهو أفصح من الذكر لأن النفس تذهب فيه ~~كل مذهب. # (ف ه ه) : وعن سوار بن سعيد قال شهدت أنا ورجل عند شريح بشهادة ففه صاحبي ~~أي عيي وعجز عن أداء الشهادة من حد علم يقال فه فهاهة فهو فه فقلت له أتفسد ~~شهادتي إن أعربت عنه قال لا فأعربت عنه والإعراب الإبانة أفاد أن أحد ~~الشاهدين إذا لقن صاحبه جاز # PageV01P131 # لأنه إعانة للمدعي وله ذلك ولهذا يشهد له أما القاضي فليس له ذلك. # (ظ ر ب) : وعن علي - رضي الله عنه - أنه خطب بذي قار هو اسم موضع على ظرب ~~بكسر الراء أي رابية صغيرة وروى حديثا عن النبي - عليه السلام - وفي آخره ~~«فما يلقى إلا قعر جهنم يخر جبينه هو خير موضع فيه» . # (ح ص ر) : وقال محمد رحمه الله فإن كان خيرا للقاضي أن يقعد عنده أهل ~~الفقه قعدوا عنده فإن دخله حصر من جلوسهم عنده جلس وحده هو بفتح الحاء ~~والصاد من حد علم أي عجز عن الكلام يقال حصر عن الكلام فهو حصر أي عيي. # (ل ح ن) : وقوله - عليه السلام - «إنكم تختصمون إلي وإن بعضكم ألحن بحجته ~~من بعض أي أفطن» وقد لحن من حد علم وفطن كذلك وهو من حد دخل أيضا والمصدر ~~اللحن والفطنة. # (ق م ط ر) : ويجعل خصومات كل شهر في قمطر هو بكسر القاف وفتح الميم ~~وتسكين الطاء وهو الذي يشد فيه النسخ. # وينسب إلى أبيه، وإلى فخذه، والفخذ في العشائر أقل من البطن. # (ف ظ ظ) : ولا ينبغي للقاضي أن يكون فظا غليظا جبارا عنيدا الفظ ms185 سيئ ~~الخلق قاسي القلب والمصدر الفظاظة من حد علم والغليظ الشديد في الكلام وقد ~~غلظ غلظا وغلظة من حد شرف والغلظة بضم الغين لغة في الغلظة كذا عند بعضهم ~~والصحيح أن الفظاظة خشونة القلب والغلظة قسوة القلب يدل عليه ظاهر قوله ~~تعالى {ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك} [آل عمران: 159] أي ~~لتفرقوا والجبار المتجبر والعنيد المخالف للحق وقد عند عنودا من حد دخل أي ~~عدل عن طريق الحق يشتد حتى يستنظف الحق في غير جبرية بالجيم الاستنظاف أخذ ~~الشيء كله والجبرية من مصادر الجبار يقال جبار بين الجبروت والجبورة ~~والجبروة والجبرية وقيل في قوله تعالى {إن فيها قوما جبارين} [المائدة: 22] ~~أي أهل سطوة وقهر وقوله {وما أنت عليهم بجبار} [ق: 45] أي مسلط وقوله ~~{بطشتم جبارين} [الشعراء: 130] أي قتالين والله أعلم. ### | [كتاب الشهادات] # (ش ه د) : قال في مجمل اللغة الشهادة الإخبار بما قد شوهد أي مشاهدة عيان ~~أو مشاهدة إيقان والشهود الحضور وصرفها من حد علم وقال فيه شهد عند القاضي ~~أي بين وأعلم وقوله تعالى {شهد الله أنه لا إله إلا هو} [آل عمران: 18] أي ~~بين وأعلم والشاهد جمعه الشهود والشاهدون والشهيد الشاهد أيضا وجمعها ~~الشهداء والاستشهاد الإشهاد وقال الله تعالى {واستشهدوا شهيدين من رجالكم} ~~[البقرة: 282] والاستشهاد أيضا طلب الشهادة وسؤالها قال - عليه السلام - ~~«في القرن الذي يفشو فيهم الكذب حتى إن أحدهم ليشهد قبل أن يستشهد» . # (ش ف و) : وروي حديث امرأتين ضربت إحداهما عين الأخرى بالأشفى وهو ~~بالفارسية درفش. # (خ د ن) : ولا تقبل شهادة صاحب الغناء الذي يخادن عليه أي المغني # PageV01P132 # الذي يصادق على ذلك والخدن الصديق وجمعه الأخدان قال الله تعالى {ولا ~~متخذات أخدان} [النساء: 25] والخدين المخادن كالخليط والمخالط والنديم ~~والمنادم. # (د م ن) : ومدمن الخمر ملازمها. # (ص ر ر) : والمصر على الزنا المقيم الثابت عليه. # (خ ط ب) : وشهادة أهل الأهواء جائزة إلا الخطابية فإن من مذهبهم جواز ~~الشهادة بقول المدعي الخطابية قوم من الروافض ينسبون إلى أبي الخطاب الأسدي ~~كان بالكوفة ms186 زعم أن جعفر بن محمد الصادق إله فلعنه جعفر وطرده فادعى في ~~نفسه أنه إله فزعم أتباعه أن جعفرا إله وأبو الخطاب أعظم منه وأفضل من علي ~~بن أبي طالب - رضي الله عنه - ودانت الخطابية شهادة الزور لموافقيها على ~~مخالفيها وخرج أبو الخطاب بالكوفة على واليها فأنفذ أبو جعفر المنصور إليه ~~بعيسى بن موسى حتى قتل أبا الخطاب في سبخة الكوفة. # (م ج ن) : ومن ترك الصلاة مجانة لم تقبل شهادته المجانة والمجون من باب ~~دخل أن لا يبالي الإنسان بما صنع والمماجن من النوق التي ينزو عليها غير ~~واحد من الفحول فلا تكاد تلقح والتعزير قد فسرناه في كتاب النكاح. # (س خ م) : يسخم وجهه ويسخم بالخاء والحاء أي يسود الأول من السخام وهو ~~الفحم وهو سواد القدر أيضا وشعر سخام أي أسود لين والثاني من الأسحم وهو ~~الأسود والسحمة السواد والاستعمال في تسخيم الوجه من الأول وهو بالخاء ~~المعجمة ويصح من الثاني وهو بالحاء المعلمة بعلامة تحتها من الأسحم الذي ~~قلنا. # (ه ت ر) : والتهاتر في البينات التساقط والهتر بكسر الهاء السقط من ~~الكلام والخطأ فيه قال الشاعر # تراجع هترا من تماضر هاترا # والهتر أيضا العجب وأهتر الرجل على ما لم يسم فاعله أي خرف من الكبر وسقط ~~كلامه وتقسم على المنازعة أو على العول والمضاربة نفسر العول في كتاب ~~الفرائض. # (ن م ط) : والنمط الطريقة. ### | [كتاب الرجوع] # (وه م) (ه ي م) : عن الشهادات روي أن رجلين شهدا عند علي - رضي الله عنه ~~- على رجل بالسرقة فقطعت يده ثم أتيا بعد ذلك بآخر فقالا أوهمنا أنما ~~السارق هذا الحديث هو على ألسنة الفقهاء هكذا والصحيح وهمنا من حد علم أي ~~غلطنا فأما أوهمت فمعناه أسقطت ومنه ما يروى أوهم من صلاته ركعة ووهمت إليه ~~من حد ضرب أي ذهب وهمي إليه وتوهمت أي ظننت. # (ر س ل) : والأملاك المرسلة المطلقة والإرسال خلاف التقييد فتقييدها ~~بناؤها على أسبابها وإرسالها إثباتها بدون أسبابها. # (د ر س) : وقوله اختصما في ms187 مواريث درست أي تقادمت من حد دخل فقال اذهبا ~~وتوخيا أي اطلبا وجه الصحة بالتأمل # PageV01P133 # والتفكر. # (س ه م) : واستهما أي اقتسما وقيل اقترعا. # (ح ل ل) : وليحلل كل واحد منكما صاحبه أي ليجعله في حل. # (ص ح ب) : ولو رجع عن الشهادة عند صاحب الشرط لم يعتبر ولا ضمان عليه ~~صاحب الشرط أميرهم وهو جمع شرطة بضم الشين وتسكين الراء وبفتح الراء في ~~الجمع مأخوذ من الشرط بفتح الراء وتسكينها وهو العلامة لأنهم أعلموا أنفسهم ~~بلبس السواد ونحو ذلك. # (ش ر ف) : أكد ضمانا كان على شرف السقوط أي على قرب السقوط وأشرف على كذا ~~أي قرب منه وأصله العلو والاطلاع. # (ح ق ن) : وفي حديث القسامة أما أيمانكم فلحقن دمائكم أي لحبسها في ~~عروقها ومنعها أن تسفك من حد دخل والله تعالى أعلم. ### | [كتاب الدعوى] # (د ع و) : الدعوى مؤنثة وهي فعلى من الدعاء قال الله تعالى {وآخر دعواهم} ~~[يونس: 10] أي دعائهم وهي إضافة عين عند غيره إلى نفسه أو دين على غيره ~~لنفسه أو حق قبل إنسان لنفسه والفعل منه ادعى يدعي ادعاء فهو مدع والعين أو ~~الدين الذي يدعيه فهو مدعى ولا يقال مدعى فيه أو به وإن كان يتكلم به ~~المتفقهة وذلك الرجل الآخر مدعى عليه وهما متداعيان كما يقال في البيع هما ~~متبايعان. # (ب ي ن) : والبينة الحجة الظاهرة والبرهان بيان يظهر به الحق من الباطل ~~المرعزى يأتيك ذكره في مسائل نظائر النتاج. # (ق ف و) : والقائف الذي يعرف الآثار والشبه ويقال بالفارسية بي شناس وهو ~~الذي يعرف شبه الأولاد بالآباء فيخبر أن هذا الولد من فلان أو فلان ولا حكم ~~له عندنا وعند الشافعي - رحمه الله - يحكم بقوله والفعل منه قافه يقوفه ~~قيافة أي اتبع أثره وهو مقلوب قولهم قفاه يقفوه قفوا وفي حديث القائف «دخل ~~رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تبرق أسارير وجهه أي تلمع الخطوط التي في ~~جبهته» من حد دخل والواحد سر بكسر السين وجمعه أسرار وجمع الأسرار أسارير. ms188 # (ع ص ر) : وإذا اختلفا في دهن سمسم فادعى أحدهما أنه عصره وسلأه أي عمله ~~وهو مهموز من حد صنع. # (ح ض ن) : إذا حضن الطائر بيضه أي جلس عليه من حد دخل. # (ف ر خ) : وإذا فرخ الطائر بالتشديد أي أخرج الفرخ. # (ف ر ج) : والفروج بتشديد الراء وفتح الفاء وآخره الجيم ولد الدجاجة. # وإذا اختلفا في حائط بين دارين، وهو متصل ببناء أحدهما اتصال تربيع يقضى ~~له، وهو أن يبني هذا الحائط، وأنصاف لبن هذا الحائط داخلة في حائط المدعي ~~فهو أولى به لأنه كالناتج. # (خ ص ص) : وإذا كان الخص بين الرجلين والقمط إلى أحدهما فالخص الحائط ~~المتخذ من القصب وهو بالفارسية تواره والقماط هو الحبل من الليف ونحوه يشد ~~به الخص وهو أيضا اسم الحبل الذي يشد به قوائم الشاة # PageV01P134 # عند الذبح وجمعه القمط بضم القاف والميم. # (وت د) : وليس لصاحب السفل أن يتد وتدا في حائط السفل بغير رضا صاحب ~~العلو يقال وتد من حد ضرب أي ضرب الوتد. # (ش خ ص) : والجذوع الشاخصة يقال شخص شخوصا من حد صنع أي ارتفع ويراد بها ~~الخارجة الظاهرة. # (وء م) : والتوأمان ولدان ولدا في بطن واحد أحدهما توأم على وزن فوعل ~~وجمعه التؤام بضم التاء على وزن فعال مخففا. # (وس م) : وعن فروة بن عمير قال زوج أبي عبدا له يقال له كيسان أمة له ~~فولدت ولدا فادعاه أبي ثم مات أبي فكتب عمر - رضي الله عنه - بأن يوافى ~~بأبي الموسم أي يؤتى به والموافاة الإتيان وهو لازم، وهاهنا صار متعديا ~~بالباء فكتبوا إليه أن قد مات فكتب إلي أن ابعثوا إلي بابنه فذهب بي إليه ~~فقال لي ما تقول في ابن كيسان فقلت ادعاه أبي فإن كان صدق فقد صدق وإن كان ~~كذب فقد كذب فقال عمر - رضي الله عنه - لو قلت غير هذا لأوجعتك أي لو قلت ~~هو من أبي فهو خلاف الشرع لأن النسب من الزوج ولو قلت ليس من أبي ففيه ~~تكذيب الأب ms189 قال وأعتقه بالدعوة وجعله ابن العبد بفراش النكاح. # (د ع و) : الدعوة بالكسر دعوى النسب وبالفتح الدعاء إلى الطعام ونحوه قال ~~في مجمل اللغة قال أبو عبيدة هذا أكثر كلام العرب أي الدعوة إلى الطعام ~~بالفتح وفي ادعاء النسب بالكسر إلا عدي الرباب فإنهم ينصبون الدال في النسب ~~ويكسرونها في الطعام. # (ح م ل) : وقال النبي - صلى الله عليه وسلم - «لا يورث الحميل إلا ببينة» ~~أي الولد المحمول من بلد آخر من فعيل بمعنى مفعول كالقتيل بمعنى المقتول أي ~~الذي لا يعرف نسبه حقيقة لكونه غيبا لا يثبت نسبه بغير حجة ولا يستحق ~~الميراث به من غير دليل. # (م لء) : وعن الشعبي وهو عامر بن شراحيل أن رجلا من جعفي هي قرية بالكوفة ~~زوج ابنته من عبيد الله بن الحر ثم مات الأب أي أبوها ولحق عبيد الله ~~بمعاوية أي حين وقع بين علي ومعاوية - رضي الله عنهما - ما وقع فزوج ~~الجارية إخوتها أي وقع عندهم أن عبيد الله حين لحق بمعاوية وهو على خلاف ~~علي - رضي الله عنه - كمن ارتد ولحق بدار الحرب وبانت منه امرأته فزوجوها ~~من غيره فجاء ابن الحر فخاصم زوجها إلى علي بن أبي طالب فقال له علي - رضي ~~الله عنه - أما إنك أنت الممالئ علينا عدونا أي المعاون والممالأة مهموزة ~~فقال أيمنعني ذلك من عدلك يعني وإن خالفتك أعلم أنك لا تجور علي في هذه ~~الحادثة فقال علي - رضي الله عنه - لا فقضى بالمرأة له وقضى بالولد للزوج ~~الآخر وهو موافق لمذهب أبي يوسف ومحمد رحمهما الله في مسألة المرأة التي ~~نعي إليها زوجها أي أتاها خبر موته فتزوجت بعد الاعتداد بزوج آخر فولدت منه ~~أن الولد من الثاني وقال أبو حنيفة - رحمه الله - هو من الأول. # (ن ث ر) : وعن # PageV01P135 # زيد بن عبد الله بن قسيط قال أبقت أمة فأتت بعض قبائل العرب فانتمت إلى ~~بعض قبائل العرب أي انتسبت فتزوجها رجل من عذرة فنثرت له ذا بطنها أي ولدت ~~منه أولادا وظاهره ms190 ألقت له حمل بطنها ثم جاء مولاها ورفع ذلك إلى عمر - رضي ~~الله عنه - فقضى بها لمولاها وقضى على الأب أن يفدي ولده أي أولاده ففدى ~~الغلام بالغلام والجارية بالجارية أي بقيمة الغلام وقيمة الجارية أفاد أن ~~ولد المغرور حر بالقيمة. ### | [كتاب الإقرار] # (ق ر ر) : الإقرار بالشيء تقريره وضده إنكاره وهو تنكيره أي تغييره قال ~~الله تعالى {قال نكروا لها عرشها} [النمل: 41] أي غيروا والتنكر التغير قال ~~الشاعر # إن الذي كان لنا تنكر العام لنا ... وما بقي من جفوة إلا بها عاملنا # واستدلوا على اعتبار الإقرار بقوله تعالى {فإن كان الذي عليه الحق سفيها ~~أو ضعيفا أو لا يستطيع أن يمل هو فليملل وليه بالعدل} [البقرة: 282] ~~الإملال الإملاء يقال أمل يمل إملالا وأملى يملي إملاء قال الله تعالى في ~~الأول {فليملل وليه بالعدل} [البقرة: 282] وقال في الثاني {فهي تملى عليه ~~بكرة وأصيلا} [الفرقان: 5] . # (ص ه ب) : ولو أقر له بكذا من الدراهم ثم قال هي وزن خمسة فعليه من ~~الدراهم التي هي وزن سبعة هي الدراهم التي كل عشرة دراهم منها سبعة مثاقيل ~~من ذهب وهي النقد الغالب فانصرف مطلق إقراره إليه والدراهم الأصبهبدية نوع ~~من الدراهم يوجد بالعراق منسوبة إلى أصبهبد. # (ف ر ق) : وإذا أقر بفرق زيت هو مكيال تفتح راؤه وتسكن قاله في مجمل ~~اللغة قال وقال القتبي هو الفرق بفتح الراء وهو ستة عشر رطلا. # ولو قال: لي عليك ألف درهم فقال: اتزنها، وانتقدها فهو إقرار يقال: وزنت ~~له الدراهم للقضاء، واتزن هو للاقتضاء، وكذا الكيل، والاكتيال، والنقد، ~~والانتقاد. # (ن ف س) : ولو قال نفسني فيها فهو إقرار أيضا لأن التنفيس هو الترفيه ~~والتسهيل وقد أشار إلى ذلك الألف فكان إقرارا بها. # (ق ل ل) : ولو قال في جوابه غدا فكذلك هو إقرار أيضا لأن غدا كلام لا ~~يستقل بنفسه أي لا يقوم يقال أقللته فاستقل أي رفعته فارتفع وأقمته فأقام. # (ز ن ب ق) : والزنبق بالزاي ثم النون ثم الباء المعجمة بواحدة تحتها بفتح ms191 ~~الزاي والباء وتسكين النون هو دهن الياسمين. # (ر ز ن) : ولو كان في أحد وجهي الحائط طاقات أو روازن جمع روزن وهو الكوة ~~وهو فارسي معرب. # ولو كتب صكا على نفسه، وفيه ذكر حق فلان على فلان، وأجله كذا، وقال في ~~آخره من قام بذكر هذا الحق فهو ولي ما فيه إن شاء الله تعالى: أي من أخرج ~~هذا الصك، وقام بطلب هذا الحق فله ولاية ذلك فألحق به الاستثناء بطل جميع ~~ما ذكر في الصك عند أبي حنيفة - رحمه الله - لأنه # PageV01P136 # متصل بعضه ببعض فدخل الاستثناء في الكل، وعندهما يدخل الاستثناء في ~~الكلام الأخير لا غير فلا يبقى حق المطالبة بما فيه لمن أخرجه، وقام يطلب ~~الحق بل يكون للمقر له، ولا يبطل الإقرار لأنه كلام مستقل بنفسه غير مرتبط ~~على غيره فاقتصر الاستثناء عليه. # (ز ه و) : ولو قال له علي زهاء ألف درهم بضم الزاي ومد الآخر أي قريب ألف ~~درهم فهو إقرار بخمسمائة وشيء لأنه يتناول أكثره وهو هذا وكذلك إذا قال عظم ~~ألف درهم بضم العين وتسكين الظاء أي أكبره وأكبره أكثره لأن كبر العدد ~~بالكثرة وكذلك إذا قال جل ألف درهم لأن جل الشيء معظمه وهو في العدد أكثره. # (ن وف) : مائة ونيف بتشديد الياء وتخفيفها أي زيادة وهو كل ما بين عقدين ~~أي بين عشرة وعشرة وقال في ديوان الأدب أصله الواو يقال ناف ينوف نوفا إذا ~~طال وارتفع وأنافت الدراهم على المائة أي زادت وأناف على الشيء أي أشرف. # (ب ض ع) : وبضع من واحد إلى عشرة من البضع وهو القطع كأنه قطعة منه. # (ح ور) : ولو قال علي مختوم من دقيق بردي لا بل حوارى بضم الحاء وتشديد ~~الواو وفتح الراء وتسكين الياء هو الذي حور أي بيض. # (ص د ع) : والصدع في الحائط هو الشق وأصله مصدر من حد صنع. # (د م ل) : اندملت القرحة أي برأت وصحت وحقيقته صلحت والدمل الإصلاح من حد ~~دخل. # (ف ض ض) : وإذا أقر ms192 أنه افتض جارية أي أزال عذرتها وهي بكارتها من الفض ~~من باب دخل يقال فض اللؤلؤة أي خرقها والإفضاء فسرناه في كتاب الحدود. # (غ ت م) : ولو قدم رجل من بلد ومعه رجال ونساء وصبيان يخدمونه فادعى أنهم ~~رقيقه وادعوا أنهم أحرار كانوا أحرارا وإن كانوا أعاجم أغتاما أو سندا أو ~~حبشا لأنهم في أيدي أنفسهم الغتمة كالعجمة في المنطق قاله في مجمل اللغة ~~ورجل غتمي أي أعجمي وجمعه الأغتام. # (ف ل ج) : وإقرار المفلوج جائز هو الذي أصابه الفالج وهو ريح يصيب ~~الإنسان فيفسد به نصف بدنه وهو أحد شقيه يقال فلجت الشيء فلجين أي شققته ~~نصفين من حد ضرب ولو أقر أنه أخذ ثوبا من فناء فلان فلا شيء عليه لأنه لم ~~يقر بالقبض من ملكه ولا من حرزه. # (ف ن ي) : الفناء بكسر الفاء هو الجناب وهو ما حول الدار وفارسيته دركاه. # (ج س ر) : ولو قال أخذت من الجسر وهو القنطرة بفتح الجيم وكسرها. # (ر دء) : الرديء ضد الجيد مهموز من حد شرف ردؤ رداءة فهو رديء والله ~~تعالى أعلم. ### | [كتاب الوكالة] # (وك ل) : الوكالة مصدر الوكيل بكسر الواو وبالفتح لغة الوكيل من وكل إليه ~~الأمر بالتخفيف أي ترك وسلم تقول في الدعاء لا تكلني إلى نفسي وهو من حد ~~ضرب ووكله بالتشديد أي جعله وكيلا # PageV01P137 # والتوكل قبول الوكالة والتوكل على الله تعالى والاتكال عليه هو الاعتماد ~~على الله تعالى عز وجل وقال في مجمل اللغة التوكل إظهار العجز والاعتماد ~~على غيرك والوكل بفتح الواو والكاف الرجل الضعيف العاجز وواكل فلانا إذا ~~ضيع أمره متكلا على غيره والوكال في الدابة أن تسير بسير أبطأ. # (ق ح م) : وروي في الكتاب عن عبد الله بن جعفر قال كان علي بن أبي طالب - ~~رضي الله عنه - لا يحضر خصومة أبدا وكان يقول إن الشيطان يحضرها وإن لها ~~قحما جمع قحمة وهي المهلكة بضم القاف ويقال معناه أن لها أمورا شاقة ~~والاقتحام هو الوقوع والإيقاع في المشقة قال وكان ms193 إذا خوصم في شيء من ~~أمواله وكل عقيلا هو أخوه عقيل بن أبي طالب فلما كبر عقيل وأسن كبر من حد ~~علم في السن وأسن كذلك وكبر من حد شرف في معنى العظم وجمع بين اللفظين ~~ومعناهما واحد لاختلاف اللفظين قال فلما كبر عقيل وأسن وكل عبد الله بن ~~جعفر هو ابن أخيه عبد الله بن جعفر الطيار وهو جعفر بن أبي طالب - رضي الله ~~عنه - فقال هو وكيلي فما قضي عليه فهو علي وما قضي له فهو لي فخاصمني طلحة ~~بن عبيد الله في صفير أحدثه علي - رضي الله عنه - بين أرض طلحة وأرضه. # (ص ف ر) : قال في الحديث والصفير المسناة وقالوا هو مثل المسناة ~~المستطيلة في أرض فيها خشب وحجارة. # (ر ك ب) : قال فقال طلحة إنه قد أضرني وحمل علي السيل فواعدنا عثمان بن ~~عفان - رضي الله عنه - أن يركب معنا فينظر إليه قال فركب فقال والله إني ~~وطلحة لنختصم في الركب وهو جماعة من الناس يركبون مع الأمير قال وإن معاوية ~~على بغلة شهباء. # (ش ه ب) : الشهبة من حد علم في الألوان سواد يخالطه بياض وفارسيته خنك. # قال فألقى كلمة عرفت أنه أعانني بها قال: أرأيت هذا الصفير أكان على عهد ~~عمر؟ - رضي الله عنه - قال: قلت: نعم، قال: لو كان جورا ما تركه عمر - رضي ~~الله عنه - فسار عثمان حتى رأى الصفير، قال: ما أرى جورا، وقد كان على عهد ~~عمر - رضي الله عنه - الواو للحال قال: ولو كان جورا لم يدعه: أي لم يتركه. # وعن شريح أنه كان يجيز بيع كل مجيز، الوصي والوكيل: أي كان يقول بجواز ~~انعقاد البيع على التوقف على إجازة من له ولاية الإجازة وهو الوكيل والوصي ~~ونحوهما، وهو حجتنا على الشافعي رحمة الله عليه. # وعن شريح أنه قال: من اشترط الخلاص فهو أحمق، سلم ما بعت أو رد ما أخذت: ~~أي من باع شيئا، وضمن تخليصه للمشتري إذا ظهر مستحق فهو أحمق لأنه قد لا ~~يقدر على ms194 ذلك فعليه أن يسلم ما باع أو يرد الثمن الذي أخذ إذا استحق ~~المبيع. # (ع ب د) : وإذا وكل بشراء عبد مولد هو الذي ولد في دار الإسلام. # (ط ل ع) : وللوكيل بالشراء أن يرد بالعيب من غير استطلاع رأي الموكل أي ~~استعلامه وقد استطلعته # PageV01P138 # على كذا فأطلعني عليه أي استعلمته فأعلمني. # (ق ض ي) : وقضاء الدين أداؤه وتقاضيه طلب قضائه واقتضاؤه قبضه. # (ر ح م) : والوكيل بالبيع إذا باع من ذي رحم محرم منه فالرحم علاقة ~~القرابة وقال في مجمل اللغة وأصل ذلك من رحم الأنثى وهو موضع النسل منها ~~والقرابة تسمى بها لحصولها منها والمحرم أن تحرم المناكحة بينهما وقد ينفك ~~الرحم عن المحرم والمحرم عن الرحم فالإخوة والأخوات والأعمام والعمات ~~والأخوال والخالات ذوو الأرحام والمحارم وأولادهم ذوو الأرحام وليسوا ~~بالمحارم والمحرمون والمحرمات بالمصاهرة محارم وليسوا بذوي الأرحام والوكيل ~~بالرهن إذا أقر أنه فعل كذا سمعة أي ليسمع الناس به من غير أن يكون قصد به ~~التحقيق وهو كالتلجئة يقال فعل كذا رياء وسمعة إذا فعله ليراه الناس ~~ويسمعوا به وإذا أمره أن يتعين عليه كذا هو أمر بعقد العينة وقد فسرناها ~~آخر كتاب البيوع والمضاربة نفسرها في أول كتابها إن شاء الله تعالى. # (ج ر ي) : الجري على وزن الفعيل بالياء معتلة هو الوكيل والرسول قال في ~~مجمل اللغة ومصدره الجراية بكسر الجيم وقد جريته جريا بالتشديد أي وكلته ~~واستجريت كذلك وفي الحديث «فلا يستجرينكم الشيطان» أي لا يأخذنكم جريه وسمي ~~الوكيل جريا لأنه يجري مجرى موكله والجمع أجرياء. # (ح ب ل) : وإنما يطلقها ليتخلص عن حبالتها هي بكسر الحاء وهي الشبكة التي ~~يصطاد بها. # (س ف ر) : الوكيل في الخلع سفير قال في ديوان الأدب السفير الرسول ~~والسفير المصلح بين القوم وقال في باب ضرب سفرت بينهم سفارة أي أصلحت ويراد ~~به أن حقوق هذا العقد لا يرجع إليه ولا يجعل عاقدا بل يجعل كالرسول يعبر عن ~~غيره ولا يضيف إلى نفسه ومسألة الدسكرة مذكورة في ms195 هذا الكتاب وفي مواضع من ~~الكتب وهي بناء شبه قصر حواليه بيوت. # (ش ج ج) : الشجاج من الموضحة وغيرها نفسرها في الديات إن شاء الله تعالى ### | [كتاب الكفالة والحوالة] # (ك ف ل) : الكفالة الضمان من حد دخل وأصلها الضم ومنه قولهم كفل فلان ~~فلانا إذا ضمه إلى نفسه يمونه ويصونه قال الله تعالى {وكفلها زكريا} [آل ~~عمران: 37] والكفل مواصلة الصيام وهو الضم بين الصيامات في الأيام قال ~~القطامي يصف إبلا تقف عند مؤخرات الحياض فلا تشرب لداء بها # يلذن بأعقار الحياض كأنها ... نساء النصارى أصبحت وهي كفل # وقال في مجمل اللغة الكفل بكسر الكاف هو الضعف من الأجر والإثم يعني به ~~ما روي من فعل كذا فله كفلان من الأجر ومن فعل كذا فله كفلان من الوزر ~~فالكفالة ضم ذمة في التزام المطالبة بالدين. # (غ ر م) : وقول النبي - عليه السلام - «الزعيم غارم» أي الكفيل ضامن وقد ~~زعم زعامة من حد دخل أي كفل # PageV01P139 # وغرم أي ضمن من حد علم والمصدر الغرم والغرام والغرامة والمغرم والنعت ~~الغريم والغارم. # (ك ف ل) : التكفيل التضمين ومن القاضي أخذ الكفيل من الخصم. # (س وف) : وإذا كان الكفيل يسوف أي يؤخر ويمطل وهو من كلمة سوف يقول سوف ~~أفعل ولا يفعل. # (ذ وب) : وإذا كفل بما ذاب له على فلان أي ثبت قاله في ديوان الأدب وقال ~~في مجمل اللغة أي وجب قال والذوب العسل الأبيض الخالص وأذاب فلان أمره أي ~~أصلحه وذاب الشيء الجامد أي انحل وذابت الشمس إذا اشتد حرها وكان قولهم ذاب ~~له على فلان كذا مأخوذا من ذوب الجامد فإن الجامد ربما لا يوصل إلى ~~الانتفاع به لاجتماعه وانعقاده فإذا ذاب شيء منه تيسر الوصول إلى الانتفاع ~~به فقولهم ما ذاب لك على فلان أي حصل وتقرر وظهر. # (ك ف ل) : وإذا سلم الكفيل أي الضامن المكفول بنفسه أي المطلوب أو ~~المكفول به أي المال الواجب إلى المكفول له أي الطالب فقد تفصى عن العهدة ~~أي خرج عن الضمان من ms196 الفصية وهي الخروج من الضيق إلى السعة والتفصي من ~~البلية التخلص إذا كفل بنفس فلان فإن لم يواف به فعليه المال الموافاة ~~الإتيان. # (ك ف ل) : وإذا استعدى على المكفول به يقال استعدى المدعي الأمير أو ~~القاضي على المدعى عليه فأعداه القاضي وهو طلبه من القاضي أن ينتقم من خصمه ~~باعتدائه عليه واسم هذا الطلب العدوى قاله في مجمل اللغة وقول المتفقهة ~~تعليق البروات بالشروط باطل بترك الهمزة وإثبات الواو غير صحيح في اللغة بل ~~الصحيح تعليق البراءات فإن الكلمة في الأصل مهموزة وإذا قال كفلت لك بنفس ~~فلان وإن لم أوافك به غدا فعلي المال الذي لك على فلان وهو غير المكفول ~~بنفسه لم يصح عند محمد رحمه الله لأن الكفالة الثانية ليست بشكل الكفالة ~~الأولى هذا بفتح الشين وهو المثل والمشاكل المشابه والشكل بالكسر الدلال ~~يقال امرأة ذات شكل أي دلال الكفالة للاستيثاق أي للأحكام والتوثيق كذلك ~~والشيء الوثيق المحكم ومصدره الوثاقة وهو من حد شرف. # (ر ه ط) : ولو كفل ثلاثة رهط فالرهط دون العشرة من الرجال. # (ح ول) : والحوالة مأخوذة من التحويل وهو النقل من مكان إلى مكان فهو نقل ~~الدين من ذمة إلى ذمة فيقتضي فراغ الأولى عنه وثبوته في الثانية وليست ~~الكفالة كذلك فإنها ضم ذمة فيقتضي بقاء الدين في الذمة الأولى ليتحقق معنى ~~الضم وعلى حقيقة اللفظ خرج جواب أصحابنا فيهما أن الحوالة مبرئة والكفالة ~~غير مبرئة على ما عرف. # (ح ول) : والمحيل من عليه الدين إذا حول ذلك الدين إلى ذمة غيره. # (ح ول) : والمحتال صاحب الدين ولا يقال المحتال له لأنه لا حاجة إلى هذه ~~الصلة وإن كان يتكلم به المتفقهة. # (ح ول) : # PageV01P140 # والمحال عليه والمحتال عليه كلاهما اسم من قبل الحوالة فصار من عليه ~~الدين يسمى محالا عليه بفعل من عليه الدين وهو الإحالة ومحتالا عليه وبفعل ~~صاحب الدين وهو الاحتيال فهو مفعول الفعلين جميعا. # (م لء) : وقال النبي - عليه السلام - «من أحيل على مليء فليتبع» والمليء ~~القادر على إيفاء ms197 الدين والمصدر الملاءة من حد شرف أي من حول دينه إلى ~~إنسان قادر عليه فليطلب ذلك من قابل الحوالة. # (ت وي) : وعن عثمان - رضي الله عنه - وعن شريح في الحوالة إذا أفلس فلا ~~توى على مال مسلم أي يعود إلى المحيل وهذا عندنا # (ف ل س) : أفلس أي صار ذا فلوس بعد أن كان ذا دراهم ودنانير ويستعمل مكان ~~افتقر. # (ف ل س) : وفلسه القاضي أي قضى بإفلاسه حين ظهر له حاله. # قال: وإذا كفل ثلاثة رهط بعضهم كفلاء عن بعض مليهم عن معدمهم، وحيهم عن ~~ميتهم يكون القادر كفيلا عن المعدم الذي يفتقر منهم على إثر إعدامه، ويكون ~~الحي كفيلا عن الذي يموت منهم على إثر موته فهو باطل لأنه لا يدري من ~~يفتقر، ومن يموت، ولو قال: ما أقرضته فهو علي فباعه شيئا بثمن دين فليس ذلك ~~على الكفيل لأنه كفل بالقرض دون الدين، والقرض مال يقطعه من أمواله فيعطيه ~~عينا فأما حق ثبت له عليه دينا فليس بقرض ولو قال: ما داينته فهو علي ~~فأقرضه شيئا فهو على الكفيل لأن اسم الدين شامل يتناول ما وجب في ذمته دينا ~~بالعقد، وما صار دينا في ذمته أيضا باستقراضه، واستهلاكه فتناول ذلك ~~النوعين جميعا، والأول يتناول المال المستقرض دون الواجب بالعقد لخصوص ذلك، ~~وعموم هذا. # ولو قال لشريكه أو خليطه ادفع إلى فلان كذا قضاء عني فالخليط المذكور ~~هاهنا هو الذي بينهما أخذ، وإعطاء، ومداينات، ولم يرد به الشريك فقد عطفه ~~عليه، وهما غيران، وكذا فسره محمد رحمه الله في الكتاب. # (ب خ خ) : والدراهم البخية بتشديد الخاء والياء نوع من أجود الدراهم ~~منسوبة إلى بخ وقالوا هي التي كتب عليها بخ وذكر في مقابلتها دراهم الغلة ~~وهي التي تروج في السوق في الحوائج الغالبة. # (ق س و) : والدراهم القسية بتشديد الياء وحدها على وزن الفعيلة قال في ~~ديوان الأدب أي فضة صلبة جعله من قساوة القلب وقال في باب الأفعال قسا ~~الدرهم يقسو إذا زاف وقال في شرح ms198 الغريبين هي نفاية بيت المال وقال في ~~الجامع الكبير في اللغة القاشي بالشين المعجمة على وزن القاضي في كلام أهل ~~السواد الفلس الرديء قال وقولهم درهم قسي بالسين على وزن فعيل كأنه إعراب ~~قاش قال وهذا عن الأصمعي وذكر في المسألة الحسابية من هذا الكتاب وهي أصعب ~~مسائل أصحابنا - رحمهم الله - في الحساب وما وقع فيها من الخطأ لأصحابنا ~~وإن أبا الحسين الأهوازي - رحمه الله - # PageV01P141 # صححها وهي تخرج من أربعة آلاف ومائتي ألف وخمسين ألفا كلمات لا بد من ~~كشفها وتفسيرها منها الجذر الناطق والجذر الأصم ومنها المال ومنها العدد ~~المطلق واستخراج الجذور ومقترنات الجبر ومفرداته. # (ج ذ ر) : والجذر العدد المضروب في نفسه ويسمى شيئا والمجتمع من ضرب ~~العدد في نصيبه يسمى مالا ومفردات الجبر ما لا يعدل جذورا وما لا يعدل عددا ~~وجذور تعدل عددا ومقترنات الجبر مال وجذور تعدل عددا ومال وعدد تعدل جذورا ~~وجذور وعدد تعدل مالا والجذر الناطق ما يعلم حقيقته والأصم يقرب من الصواب ~~ولا يصل العباد إليه حقيقة قطعا وكانت عائشة - رضي الله عنها - تقول في ~~دعائها سبحان الذي لا يعلم الجذر الأصم إلا هو والجذر في اللغة الأصل وقال ~~الخليل - رضي الله عنه - الجذر أصل الحساب كالعشرة تضرب في عشرة فيكون جذرا ~~للمائة وتمام معرفتها لمن اجتهد في معرفة علم الحساب وكتابنا لهذا القدر. # (ك ي س) : وقال علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - # أما تراني كيسا مكيسا ... بنيت بعد نافع مخيسا # الكيس بالتشديد النعت من الكياسة من حد ضرب وفارسيته زيرك والمكيس بفتح ~~الياء المجعول كيسا والمنسوب إلى الكياسة ونافع اسم سجن بناه لحبس الجناة ~~ومخيس سجن آخر بناه بعد ذلك بكسر الياء من التخييس وهو التذليل والقهر ~~والتليين وقيل سمي به لأن المحبوسين لازموه كما يلازم الأسد خيسه بكسر ~~الخاء وهو الشجر الملتف وعلى هذا يكون مخيسا بفتح الياء أي ملازما # (ج ور) : وروي عن عمر - رضي الله عنه - أن رجلا جاءه فقال أجرني أي أمني ~~يقال آجره أي ms199 آمنه فقال من ماذا فقال من دم عمد أي جنايتي هذه فقال عمر - ~~رضي الله عنه - السجن بالفتح أي ادخل السجن وإن رفع فمعناه لك السجن. # (ح ل ل) : ثم قال كأني بالطلبة قد حلوا أي اعلم بحضور طالبيك كأني ~~أعاينهم قد حلوا أي نزلوا بهذا المنزل لأخذك. # (س ف ع) : وعن عمر - رضي الله عنه - أنه خطب وقال ألا إن أسيفع أسيفع ~~جهينة قد رضي من دينه وأمانته أن يقال يسبق الحاج فادان معرضا فأصبح وقد ~~دين به فمن كان له عليه دين فليغد علينا فإنا نقسم ماله بين غرمائه فإياكم ~~والدين فإن أوله هم وآخره حرب أسيفع اسم رجل وهو تصغير الأسفع وأسيفع جهينة ~~بدل من الأول وكرره على وجه الإضافة إلى قبيلته وهي جهينة تعريفا وتمييزا ~~عن غيره الذي يسمى باسمه رضي من دينه وأمانته بقول الناس إن الأسيفع رجل ~~فيه خير يسبق الحاج أي يتقدمهم في المنزل. # (د ي ن) : فادان معرضا بتشديد الدال على وزن افتعل وأصله أدتان أي أخذ ~~الدين أو قبل الدين أو سأل الدين كل ذلك يستقيم فيه معرضا أي متعرضا لكل من ~~يعرض له وقيل من أي موضع # PageV01P142 # أمكن وقيل أي معرضا عن قول من يقول لا تستدن أي موليا من كان له دين وقيل ~~أي موليا عن القضاء فأصبح وقد رين به أي غلب بالدين على ما لم يسم فاعله ~~وقد ران يرين قال الله تعالى {كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون} ~~[المطففين: 14] أي غلب فمن كان له عليه دين فليغد أي فليأتنا بالغداة فإنا ~~نقسم ماله بالغداة بين غرمائه أي بإذنه ورضائه وهو تأويل أبي حنيفة - رحمه ~~الله - فإنه لا يرى الحجر على الحر على ما يعرف فإياكم والدين فإن أوله هم ~~وآخره حرب إن صحت روايته بتسكين الراء فهو إحدى الحروب أي يؤدي ذلك إلى ~~المنازعة والمحاربة وإن صحت بفتح الراء هو مصدر حرب من حد دخل أي أخذ ماله ~~وتركه بغير شيء أي يؤخذ ماله ms200 في قضاء الدين فيفتقر ويروى فإنا بائعو ماله ~~فقاسموه بين غرمائه بالحصص وسقطت النون للإضافة ولو قال بائعون نصب قوله ~~ماله لأنه مفعول # (ص ف د) : وعن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال ليس في هذه الأمة صفد ولا ~~تسيير ولا غل ولا تجريد الصفد الشد والإيثاق من حد ضرب بتسكين الفاء في ~~المصدر فإذا فتحها فهو اسم الوثاق بفتح الواو والكسر لغة فيه وهو ما يوثق ~~به قال الله تعالى {مقرنين في الأصفاد} [إبراهيم: 49] وهي جمع صفد والتسيير ~~تفعيل من السير والغل ما يشد به اليد إلى العنق والتجريد الإعراء عن الثياب ~~أي لا يفعل هذه الأشياء بأصحاب الجنايات. # (د ع ر) : والدعار يحبسون جمع داعر وهو الخبيث الفاسد مأخوذ من العود ~~الداعر هو الكثير الدخان وذلك من حد علم. # (ع ز ر) : التعزير الضرب دون الحد من العزر وهو إيقار الحمار وشد الخيط ~~على خياشيم البعير للإيجار وأصله في مجمل اللغة والتثقف التسوية. # (ز ر ي) : ويعزر من يؤذي إنسانا ويزدريه الازدراء الاستخفاف والإزراء ~~التصغير والزراية العيب من حد ضرب يقال أزرى عليه فعله أي عابه. # (ق ي ل) : وقال النبي - عليه السلام - «أقيلوا ذوي الهيئات عثراتهم إلا ~~الحد» أي اعفوا عن ذوي المروآت والمتجملين زلاتهم. # (ج ف و) : وقال - عليه السلام - «تجافوا عن عقوبة ذوي المروءة إلا الحد» ~~أي تباعدوا والمروءة الإنسانية بالهمزة وهي مصدر المرء من غير فعل ولا يجب ~~المال على الحويل أي قابل الحوالة إن اتضعت السوق أي تراجعت الأسعار فيها. # (ر غ ب) : قلت رغائب الناس الصحيح رغبات الناس فأما الرغائب فهي جمع ~~رغيبة وهي العطاء الكثير ويقع أيضا على الشيء النفيس المرغوب فيه فأما أن ~~تكون بمعنى الرغبة فلا استعمال فيه # (د ر ك) : ضمان الدرك ضمان الاستحقاق دون رد الثمن بالعيب وهو من الإدراك ~~أي ما يدركه من جهة نفسه. # (ح ص ص) : تحاص الغرماء أي تقاسموا بالحصص جمع حصة وهي النصيب. # PageV01P143 ### | [كتاب الصلح] # (ص ل ح) : الصلح الاسم من المصالحة ms201 أي المسالمة وهي خلاف المخاصمة وقد ~~صالح فلان فلانا واصطلحا وتصالحا واصالحا وأصلحا بقطع الألف قال الله تعالى ~~{فلا جناح عليهما أن يصلحا} [النساء: 128] بضم الياء على القراءة المشهورة ~~ويصالحا بتشديد الصاد وإثبات الألف بعدها قراءة أيضا وكل ذلك من الصلاح ~~والصلوح وهما مصدران لصلح وصلح من حد دخل وشرف جميعا والفتح أفصح وهو ضد ~~الفساد وقال الله تعالى {وإن خفتم شقاق بينهما} [النساء: 35] أي خلاف ~~بينهما يقال شاقه مشاقة وشقاقا أي خالفه وحقيقته أن يصير هذا في شق وذاك في ~~شق بالكسر أي ناحية وأصله النصف فإن الشيء إذا شق شقين صار نصفين. # (ج ور) : روي عن علي - رضي الله عنه - أنه أتي في شيء على ما لم يسم ~~فاعله فقال إنه لجور أي تسليم بعض الواجب في الأصل لولا أنه صلح لرددته أي ~~صار حط البعض برضا الخصم. # (ن ور) : وفي الصلح إطفاء النائرة هي العداوة والشحناء. # (ر ي ب) : وعن شريح أنه قال أيما امرأة صولحت على ثمنها لم يبين لها كم ~~ترك زوجها فتلك الريبة يروى هذا بروايتين الريبة على وزن الفعلة بكسر الراء ~~من الريب وهو الشك أي صلح في صحته شك والربية بضم الراء على وزن الفعيلة من ~~الربا على التصغير أي فيه شبهة الربا لاحتمال أن يكون بعض التركة ديونا على ~~الناس فيكون تمليك الدين من غير من عليه الدين ولاحتمال أن يكون حظها من ~~النقد أكثر مما أخذت فيكون ربا ويحتمل غير ذلك فلم يتحقق الفساد لكن فيه ~~احتمال الفساد فجعله ربا من وجه. # (ض غ ن) : وروي عن عمر - رضي الله عنه - أنه قال ردوا الخصوم حتى يصطلحوا ~~فإن فصل القضاء يحدث بينهم الضغائن أي اصرفوا الذين جاءوا للتخاصم ليصطلحوا ~~فإن قطع الحكم قد يظهر بينهم الأحقاد والضغائن جمع ضغينة وهي الحقد وكذلك ~~الضغن. # (خ ر ج) : وعن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال يتخارج أهل الميراث أي ~~يصطلحون على إخراج بعضهم عن الميراث بشيء معلوم يعطونه دون كمال حصته منه. ms202 # وعن عائشة - رضي الله عنها - أن بريرة أتتها فسألتها أي كانت مكاتبة ~~فسألتها إعطاء شيء يؤدي بدل كتابتها فقالت عائشة - رضي الله عنها - إن شئت ~~عددتها لأهلك عدة واحدة، وأعتقتك: أي نقدت هذه الدراهم التي عليك لمن كاتبك ~~بطريق البيع، وإعطاء الثمن دفعة واحدة، وأعتقتك بعد الشراء، وإنما قالت: إن ~~شئت ليجوز شراؤها لأن بيع المكاتب إن كان بإذنه جاز، وتضمن فسخ الكتابة ~~بتراضيهما، وبدون رضاه لا يجوز، وذكر الحديث بطوله، وباقيه ظاهر. # (ن ت ج) : وعن علي - رضي الله عنه - أنه أتاه رجلان يختصمان في بغل فجاء ~~أحدهما بخمسة رجال # PageV01P144 # فشهدوا أنه نتجه هو الصحيح من الرواية بدون الألف في أوله بفتح النون ~~والتاء من باب ضرب يقال نتجت الدابة على ما لم يسم فاعله ونتجها صاحبها أي ~~كان نتاجها عنده أي ولادتها ويقال نتجها أي ولي نتاجها والناتج للإبل ~~كالقابلة للنساء ولا يصح رواية أنتجه يقال أنتجت الفرس أي حان نتاجها قاله ~~في ديوان الأدب وقال في شرح الغريبين أنتجت الفرس أي حملت فهو نتوج ولا ~~يقال منتج قال وجاء آخر بشاهدين فشهدا أنه نتجه فقال للقوم ما ترون هو من ~~رؤية القلب أي ما رأيكم في هذه الحادثة وما جوابكم فقالوا اقض لأكثرهما ~~شهودا فقال فلعل الشاهدين خير من الخمسة ثم قال فيها قضاء وصلح وذكر ~~الحديث. # (ش ح ح) : وفيه فإن تشاحا على اليمين أي تضايقا من الشح من حد دخل # (غ م ض) : مبنى الصلح على الإغماض أي المساهلة والمسامحة من تغميض العين ~~وهو ضمها. # (م ك س) : والمماكسة مفاعلة من المكس من حد ضرب وهو استنقاص الثمن. # (ن ض ب) : ولو صالحه من دعواه على أرض فغرقت قبل القبض فله أن يتربص حتى ~~ينضب الماء عنها أي يغور من حد دخل. # (غ وص) : ونهى النبي - عليه السلام - عن ضربة الغائص هو الذي يغوص في ~~البحر أي يدخل فيه لاستخراج الدرر ونحوها والغواص من صار ذلك حرفة له وهو ~~نهي عن قول الرجل يغوص لك ms203 في البحر فما أخذته فهو لك بكذا وهذا لا يجوز ~~لأنه غرر ويروى عن ضربة القانص بالقاف والنون وهو الصائد يقال قنص من حد ~~ضرب أي صاد والقناص الصياد وهو أن يقول اضرب كذا للاصطياد فما أخذته فهو لك ~~بكذا وهو غرر أيضا فلم يجز. # (ق ي ض) : وإذا قال الوارث للموصى له بخدمة العبد أعطيك هذه الدراهم ~~مقايضة بخدمة العبد أي مبادلة ومعاوضة والمقايضة المطلقة هو بيع عين بعين ~~من القيض وهو المثل والعوض وهما قيضان أي كل واحد منهما عوض الآخر قال ذلك ~~في مجمل اللغة. # (ز ع م) : من زعم كذا قال في ديوان الأدب الزعم القول وقال في مجمل اللغة ~~الزعم القول من غير صحة قال الله تعالى {زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا} ~~[التغابن: 7] وفيه لغتان فتح الزاي وضمها والصرف من حد دخل. # رجل بعث بديلا ليغزو عنه فغزا مع الجند فغنموا فالسهم للبديل لأنه هو ~~المجاهد فإن كان أعطاه جعلا رده البديل لأنه أخذ الأجر على الجهاد فلم يجز، ~~وهذا إذا كان شرطا لا عونا له من غير شرط البديل البدل، والبدل بكسر الباء، ~~وتسكين الدال كذلك. # (ع ف ن) : ولو أبرأه عن العفن في الثوب فوجد به خرقا أو وجده مرفوءا فله ~~حق الرد العفن البلي من المال من حد علم والخرق التخريق من حد ضرب والمرفوء ~~مفعول من قولك رفأ الثوب من حد صنع رفئا أي أصلح ما وهن منه وهو مهموز # PageV01P145 # فأما الرفو بالواو من غير همز من حد دخل فهو التسكين. # (ق ي ل) : والإقالة الفسخ والرد وأصله الياء وقال المبيع يقيله من حد ضرب ~~لغة في أقاله يقيله إقالة وتحكيم الإنسان جعله حكما أي حاكما. # (د رء) : وروى محمد رحمه الله أنه كان بين عمر وبين أبي بن كعب - رضي ~~الله عنهما - مدارأة في شيء بالهمزة أي مدافعة وقد درأ من حد صنع أي دفع ~~وباقي الحديث ذكرناه في أدب القاضي. # (س وم) :، وعن الشعبي أن عمر - رضي الله ms204 عنه - ساوم بفرس فحمل عليه رجلا ~~يشوره فعطب فقال عمر - رضي الله عنه -: هو من مالك، وقال صاحبه: بل هو من ~~مالك، قال: اجعل بيني وبينك رجلا، قال: نعم شريح العراقي فحكماه فقال شريح: ~~إن كنت حملته بعد السوم فهو من مالك يا أمير المؤمنين، وإن كنت حملته قبل ~~السوم فلا فعرف عمر - رضي الله عنه - ذلك فبعثه قاضيا على أهل الكوفة # (س وم) : قوله سام بفرس أي استباع فرسا فحمل عليه رجلا أي أركبه إياه ~~يشوره أي يقبل به ويدبر للعرض على البيع والمشوار المكان الذي يفعل فيه ذلك ~~يقال إياك والخطب فإنها مشوار كثير العثار. # (ع ط ب) : فعطب أي هلك فقال عمر - رضي الله عنه - هو من مالك أي هلك عليك ~~فلا قيمة علي وقال الآخر بل عليك لأنك ساومت فحكما شريحا فحكم أن الإركاب ~~إذا كان بعد السوم فعلى عمر - رضي الله عنه - فعرف عمر أي استصوب وضده أنكر ~~أي لم يستصوب وقلده قضاء الكوفة حيث رآه عالما به والله أعلم. ### | [كتاب الرهن] # (ر ه ن) : الرهن حبس العين بالدين وقد رهنه من حد صنع وأرهنه بالألف لغة ~~فيه قاله في ديوان الأدب واستشهد بقول الشاعر # فلما خشيت أظافيره ... نجوت وأرهنتهم مالكا # قال وكان الأصمعي يرويها وأرهنهم بغير تاء على المستقبل يعني اللغة ~~الفاشية من حد صنع كما تقول قمت وأصك عينه يعني عطف المستقبل على الماضي ~~وهو هاهنا للحال دون محض الاستقبال وقال في مجمل اللغة رهنت الشيء ولا يقال ~~أرهنت والشيء الراهن الثابت الدائم ورهن الشيء أي دام ويقال أقام وحكم ~~الرهن دوام الحبس أيضا إلى أن يفتك والراهن المهزول من الإبل والناس وقال ~~الشاعر # إما تري جسمي خلا قد رهن # والخل بالفتح الرجل النحيف وهو من دوام الهزال به والإرهان في السلعة ~~الإغلاء فيها والإرهان الإسلاف وإرهان الأولاد إخطارهم في الوثائق ~~والارتهان أخذ الرهن والرهن اسم المرهون أيضا وقول الله تعالى {فرهان ~~مقبوضة} [البقرة: 283] جمع رهن # PageV01P146 # ويقرأ فرهن بضم الراء والهاء وهو جمع ms205 رهان كالحمر جمع حمار وهو جمع الجمع ~~وقال النبي - عليه السلام - «الرهن بما فيه» أي يذهب بما فيه من الدين. # (غ ل ق) : وقال النبي - عليه السلام - «لا يغلق الرهن» من حد علم أي لا ~~يصير للمرتهن بدينه بل للراهن افتكاكه بقضاء دينه وأصل الغلق الانسداد ~~والانغلاق وقال زهير # وفارقتك برهن لا فكاك له ... يوم الوداع فأمسى الرهن قد غلقا. # وقوله - عليه السلام - في آخر هذا الحديث لصاحبه غنمه، وعليه غرمه قال ~~القاضي الإمام صدر الإسلام: أي للمرتهن فإن صاحب الرهن هو المرتهن أما ~~الراهن فهو صاحب المال لا صاحب الرهن، وغنم الرهن للمرتهن فإنه يحيى به ~~حقه، وعليه غرمه فإنه إذا هلك فات دينه قال: ومعنى آخر؛ للراهن غنمه: أي ~~إذا بيع، وزادت قيمته على الدين فهي له، وعليه غرمه: أي إذا بيع بأقل من ~~الدين فعليه أداء الفضل. # (ف ك ك) : وفك الرهن تخليصه من حد دخل والاسم الفكاك بفتح الفاء وكسرها ~~والافتكاك كالفك وأصله الإزالة ومنه فك الرقبة وفك الخلخال وفك اليد من ~~المفصل وقد انفكت يده إذا زالت من المفصل وانفكت رقبته أي زال رقها ولا ~~ينفك يفعل كذا أي لا يزال والفكك انفراج المنكب عن مفصله من حد علم وهو من ~~الضعف والاسترخاء والنعت منك الأفك. # (ح ل ل) : والدين الحال خلاف المؤجل وقد حل الدين وحل المال من حد ضرب ~~إذا كان مؤجلا فمضى أجله والمصدر الحل بكسر الحاء والمحل بكسر الحاء يكون ~~للمصدر وللزمان والمكان من هذا. # (ر ي ع) : وإذا أخرجت الأرض المرهونة ريعا أي غلة وأصله النماء والزيادة ~~والفعل من حد ضرب وهذا بفتح الراء فأما الريع بكسر الراء فهو المكان ~~المرتفع والجبل والطريق. # (ع ر ض) : والدين معدوم حقيقة وهو بعرض الوجود بفتح الراء أي بتهيئه ~~وإمكانه وصار الشيء معرضا لكذا أي متهيئا لأن يصير كذا وأعرض الشيء أي ~~أمكن. # (ق ط ف) : وإذا قطف التمر أي جده من حد ضرب والقطف بكسر القاف العنقود ~~قال الله تعالى {قطوفها دانية} ms206 [الحاقة: 23] والقطاف بكسر القاف اسم وقت ~~القطف والقطاف بفتح القاف لغة فيه. # (ق ل ب) : ومسألة القلب بضم القاف أي السوار مسألة عظيمة والإبريق إناء ~~يقال له بالفارسية كوز آبرى. # (ت ور) : وإذا ارتهن تورا من صفر هو إناء يشرب فيه. # (ط رء) : والشيوع الطارئ الحادث بالهمز من حد صنع يقال طرأ أي طلع ~~والفقهاء يقولون في مصدره طريانا الشيوع بالياء الملينة ولا وجه له في ~~الأصل إلا على وجه تليين الهمزة. # (ء ن ي) : ولو قال قد أبق العبد فإنه قد يستأني أي ينتظر وهو استفعال من ~~الإنى بكسر الهمزة وفتح النون وتسكينها أيضا وهو أحد الآناء وهي الساعات ~~وأنى الشيء يأني أي حان قال الله تعالى # PageV01P147 # {ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله} [الحديد: 16] . # (ه د ر) : ودمه هدر أي باطل وقد هدر من حد ضرب وأهدره غيره والمضاربة ~~تفسر في أول كتابها. # (ح س ر) : ينحسر الماء عنه أي ينكشف والحسر الكشف من حد ضرب # (ف ض ل) : فإن فضل من ثمنه شيء أي زاد وبقي من حد دخل هي اللغة الصحيحة ~~ومن حد علم ضعيفة وبكسر الضاد في الماضي وضمها في المستقبل نادرة ومن حد ~~شرف مسموعة. # (ج ث ث) : والجثة العمياء هي شخص الإنسان قائما أو قاعدا # (ف وت) : والتفاوت الاختلاف. # (غ ش ي) (غ ش و) : وغشيها زوجها أي جامعها غشيانا من حد علم وغشيه أي ~~جاءه كذلك أيضا وتغشاها زوجها بالتشديد كذلك. ### | [كتاب المضاربة] # (ض ر ب) : المضاربة معاقدة دفع النقد إلى من يعمل فيه على أن ربحه بينهما ~~على ما شرطا مأخوذ من الضرب في الأرض وهو السير فيها سميت بها لأن المضارب ~~يضرب في الأرض غالبا للتجارة طالبا للربح في المال الذي دفع إليه. # (ق ر ض) : والمقارضة المضاربة أيضا وأهل المدينة يستعملون هذه اللفظة ~~مأخوذة من القرض وهو القطع من حد ضرب سميت به لأن رب المال يقطع رأس المال ~~عن يده ويسلمه إلى مضاربه وقيل المقارضة المجازاة ms207 فرب المال ينفع المضارب ~~بماله والمضارب ينفع رب المال بعمله. # (ق ل ص) : وروي أن ابن مسعود - رضي الله عنه - أعطى زيد بن خلدة مالا ~~مضاربة فأسلم زيد إلى عتريس بن عرقوب في قلائص معلومة بأسنان معلومة إلى ~~أجل معلوم القلوص هي الناقة الشابة وجمعها القلائص وقال في مجمل اللغة يقال ~~إن القلوص الناقة الباقية على السير قال ويقال هي الطويلة القوائم وأقلص ~~البعير إذا ظهر سنامه سمنا وقلص من حد ضرب أي ارتفع فيجوز أن يكون القلوص ~~سميت به لارتفاعها في السير ولظهور سنامها قال فحل الأجل فاشتد عليه زيد بن ~~خليدة أي شدد عليه في الطلب فأتى عتريس إلى عبد الله بن مسعود - رضي الله ~~عنه - يستعين به عليه فذكر له ذلك فقال عبد الله - رضي الله عنه - خذ رأس ~~مالك ولا تسلم مالنا في الحيوان أفاد جواز المضاربة وبطلان السلم في ~~الحيوان. # (ع ر ض) : وعن إبراهيم - رحمه الله - قال في المضاربة الوديعة والدين ~~سواء يتحاضون في ذلك وفي مال اليتيم إذا مات مجهلا ضمن الكل ولا يجوز ~~المضاربة بالعرض هو كل ما ليس بنقد قاله في ديوان الأدب أي ليس من جنس ~~الأثمان وإذا دفع شبكة ليصطاد بها هي الخيوط المشدودة بعضها ببعض والاشتباك ~~التداخل والاختلاط ومنه تشبيك الأصابع واشتباك الأرحام والشبك الخلط من حد ~~ضرب. # وإذا دفع إليه غزلا ليحوك ثوبا سبعا في أربع: أي سبع أذرع طولا في أربع # PageV01P148 # أذرع عرضا. # (د ل و) : وإذا كان الرجل نشأ بالكوفة أي كبر وإذا دفع إليه مالا ليشتري ~~به جلودا ويقطعها ويخرزها دلاء أو روايا الدلاء جمع دلو والروايا جمع راوية ~~وهي المزادة هاهنا والراوية أيضا البعير الذي يستقى عليه واشتقاقهما من ~~الري من حد علم يقال روي من الماء يروى ريا فهو ريان وهو خلاف العطشان ~~فالراوية ما تحمل الماء الروي وهو الذي يروي الشارب. # (س ود) : ولو خرج إلى سواد الكوفة أي قراها. # (أن ب ج) : ولو قال للمضارب اشتر الثياب فله أن يشتري ms208 به الخز والحرير ~~والفراء وهي جمع فرو وثياب القطن والكتان والأكسية والأنبجانيات ثياب منسوب ~~إلى أهل والطيالسة جمع طيلسان وليس له أن يشتري المسوح وهي جمع مسح ~~وفارسيته التقايض والستور وهي جمع ستر والأنماط جمع نمط بفتح النون والميم ~~وهو بالفارسية نهالين والوسائد جمع وسادة والطنافس وهي جمع طنفسة ويقول في ~~الأسامي هي كل بساط له خمل بفتح الخاء وتسكين الميم أي هدب وهو الذي يقال ~~له مخمل بفتح الميم والصحيح مخمل بضم الميم الأولى وفتح الثانية وهو الذي ~~جعل له خمل وهو كالهدب والريش. # ولو أراد العاشر أن يأخذ من المضارب شيئا فصانعه حتى يكف عنه ضمن. # (ص ن ع) : المصانعة المداراة أي المساهلة بإعطاء شيء دون ما يطلب ليكف ~~عنه أي يمسك. # (مء ن) : المئونة بالهمزة لاجتماع الواوين كما في الجمل الصئول والرجل ~~القئول وجمعها المون بدون الهمزة لأنه كان عند اجتماع الواوين وقد عادت إلى ~~الواحدة الأصلية وقد مانه يمونه أي عاله. # (س ب ر) : والسابري ضرب من الثياب. # (ح ز ر) : وتعرف القيمة بطريق الحزر وهو التقدير بالظن من حد دخل وضرب. # (وض ع) : والوضيعة الخسران وقد وضع الرجل في كذا على ما لم يسم فاعله أي ~~خسر والله أعلم ### | [كتاب المزارعة] # (ز ر ع) : المزارعة معاقدة دفع الأرض إلى من يزرعها على أن الغلة بينهما ~~على ما شرطا والزرع والزراعة الحرث والحراثة والأول من حد صنع والثاني من ~~حد دخل قال الله تعالى {أفرأيتم ما تحرثون} [الواقعة: 63] {أأنتم تزرعونه ~~أم نحن الزارعون} [الواقعة: 64] وبين الفعلين فرق وهو أن الحرث أصله ~~التفتيش والزرع الإنبات وهو المراد في هذه الآية فكأنه باعتبار أول فعله ~~حارث وباعتبار آخر فعله على التسبيب أو على القصد زارع والمزارعة بين اثنين ~~فيجوز أن يكون المزارع اسما لكل واحد من العاقدين لكن الاستعمال في إطلاقه ~~على الذي أخذ الأرض ليزرعها دون الذي دفعها إليه لأن فعل الزراعة منه ~~والاسم أخذ منها ويقع اسم الزرع على المزروع ويجمع على الزروع على الأصل ~~المعهود ms209 من إطلاق اسم المصدر على المفعول. # (ح ق ل) : # PageV01P149 # وعن النبي - عليه السلام - أنه «نهى عن المحاقلة» قيل هي المزارعة وقيل ~~هي إكراء الأرض بالحنطة وقيل بيع الطعام في سنبله بالبر. # (ح ق ل) : والحقل الزرع قبل أن يغلظ سوقه وهي جمع ساق إذا تشعب ورقه ~~والحقل القراح ويقول في مجمل اللغة الحقل القراح الطيب والقراح الأرض ~~البارزة التي لم يختلط بها شيء وفي المثل لا تنبت البقلة إلا الحقلة. # (ز ب ن) : ونهى عن المزابنة وهي بيع التمر على رءوس النخيل بالتمر كيلا ~~سميت بها لتدافع العاقدين عند القبض وقد زبن أي دفع بشدة وعنف من حد ضرب ~~ومنه اشتقاق الزبانية وهي الغلاظ الشداد من الملائكة - عليهم السلام - ~~الذين يدفعون أهل النار إليها # وناقة زبون تدفع حالبها وحرب زبون تدفع أهلها # (ع م ل) : والمعاملة معاقدة دفع الأشجار إلى من يعمل فيها على أن التمر ~~بينهما على ما شرطا مفاعلة من العمل والمعاملة من العاقدين واختص العامل ~~باسم المعامل لأن حقيقة العمل منه مع أن المفاعلة تقتضي تسمية كل واحد من ~~العاقدين به. # (ش ط ر) : وعن النبي - عليه السلام - «أنه دفع النخيل معاملة إلى أهل ~~خيبر بالشطر من التمر» أي بالنصف وسميت المزارعة مخابرة مشتقة من خيبر لأن ~~النبي - عليه السلام - فعل ذلك مع أهل خيبر وقيل سميت بها من الخبير وهو ~~الأكار وقيل هي من الخبرة بضم الخاء وهي النصيب وفيها بيانه والخبراء الأرض ~~اللينة وكذلك الخبار والخبير النبات ويجوز أن يجعل اشتقاقها من هذين أيضا ~~والخبر بالضم العلم قال الله تعالى {وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا} ~~[الكهف: 68] فيجوز أن يكون سمي الأكار خبيرا لكونه عالما بنوع علم كالشاعر ~~والطبيب والفقيه معنى كل اسم من ذلك العالم واختص كل واحد باسم فهذا مثله. # وعن طاوس - رحمه الله - أنه كان يجيز المزارعة بالثلث، والربع فرووا له ~~حديث رافع بن خديج - رضي الله عنه - أن النبي - عليه السلام - «نهى عن كراء ~~المزارع» فقال طاوس إن معاذا ms210 - رضي الله عنه - كان يجيز دفع الأرض مزارعة ~~بالثلث، والربع، وليس هذا من طاوس معارضة الخبر بالأثر لكن بيان أن معاذا - ~~رضي الله عنه - كان عالما بالأحاديث، ومع ذلك أفتى بخلاف هذا الحديث ~~فالظاهر أنه علم أن النهي في هذا الحديث ليس عن المزارعة بل هو عن كراء ~~مخصوص، وهو ما لا تعامل فيه أو البدل فيه مجهول أو كان نهي عن استحباب ~~الإعارة أو نحو ذلك # (ع م ل) : وروى محمد رحمه الله عن أبي العطوف عن الزهري أنه قال حدثني من ~~لا أتهمه «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لليهود حين عاملهم ~~بخيبر أي دفع إليهم النخيل معاملة أقركم ما أقركم الله تعالى أي أجعل لكم ~~قرارا فيها إلى الغاية التي يأمر الله تعالى بذلك» وما كلمة غاية. # (ج ل و) : وإن بني عذرة قلت لهم وهم قبيلة جاءوا إلى رسول الله # PageV01P150 # - صلى الله عليه وسلم - حين افتتح خيبر وجاءته يهود وادي القرى وهم قوم ~~سوى يهود خيبر شركاء بني عذرة في الوادي قلت هو رفع على البدل من قوله يهود ~~وادي القرى فأعطوا بأيديهم أي انقادوا واستسلموا وخشوا أن يغزوهم فلما ~~أعطوا بأيديهم والوادي حين فعلوا ذلك نصفان نصف لبني عذرة ونصف لليهود أي ~~«كان الوادي مشتركا بينهم نصفين فجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ~~الوادي أثلاثا ثلثا له وللمسلمين وثلثا لخاصة بني عذرة وثلثا لليهود أي أخذ ~~سدس هؤلاء وسدس هؤلاء فصار ذلك للمسلمين وبقي لكل واحد من بني عذرة واليهود ~~ثلث فكان الوادي على ذلك حتى أجلى عمر - رضي الله عنه - اليهود من خيبر» أي ~~أمر يهود هذا الوادي أن يتجهزوا للجلاء إلى الشام أي يتهيئوا للخروج عن ~~الأوطان إلى بلاد الغربة والجلاء بفتح الجيم بالفارسية أتؤمنونا قوهية ~~وبكسر الجيم زدودن وصرفهما من حد دخل فقالت له يهود الوادي نحن في أموالنا ~~قد أقرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقاسمنا أي احتجوا على عمر - ~~رضي الله عنه - وقالوا أقرنا رسول الله ms211 فكيف تزعجنا وتخرجنا فقال لهم عمر - ~~رضي الله عنه - إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لكم أقركم ما ~~أقركم الله تعالى وإن رسول الله عهد أن لا تجتمع دينان في أرض العرب وإني ~~مجل من لم يكن معه عهد من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أي إني أجليكم ~~أي أخرجكم إلى الشام وإني مقوم أموالكم هذه فمعطيكم أثمانها أي أنظر إلى ~~قيمتها وأعطيكم ذلك وآخذها منكم بالبدل فقومت أموالهم تسعين ألف دينار ~~فدفعها عمر - رضي الله عنه - إليهم وأجلاهم وأخذ أموالهم ثم قال لبني عذرة ~~إنا لن نظلمكم ولن نستأثر أي لن نختار أنفسنا عليكم بأخذ كل أموالكم بل ~~نجعل لكم فيها شركة يقال آثر فلان على نفسه أي اختاره واستأثر به أي اختاره ~~لنفسه ثم قال أنتم شفعاؤنا في أموال اليهود أي لكم الشفعة فيها بالشركة ~~ولنا أيضا بشركتنا إن شئتم أديتم نصف ما أعطيناهم وأعطيكم نصف أموالهم وإن ~~شئتم سلمتم لنا البيع فتولينا الذي لهم أي سلمتم الشفعة أخذناها بأنفسنا ~~لأنفسنا فقال بنو عذرة لا بل نعطيكم نصف الذي أعطيتم من الأموال وتقاسموننا ~~أموالهم فباعت بنو عذرة في ذلك الرقيق والإبل والغنم أي احتاجوا إلى بيع ~~هذه الأشياء لدفع ثمن النصف حتى دفعوا إلى عمر - رضي الله عنه - خمسة ~~وأربعين ألف دينار فقسم عمر - رضي الله عنه - الوادي نصفين بين الإمارة ~~وبين بني عذرة أي بين ما يأخذه من كان له الإمارة على المسلمين نيابة عن ~~المؤمنين وبين بني عذرة قال وذلك زمان التحظير حين حظر عمر - رضي الله عنه ~~- الوادي # PageV01P151 # نصفين التحظير تفعيل من الحظر وهو المنع من حد دخل أي جعل بين النصفين ~~بعد القسمة والإفراز علما فاصلا مانعا عن الاختلاط دالا على الامتياز أورد ~~الحديث بطوله دلالة على جواز المعاملة المذكورة في أوله قال الزهري كان ~~رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين صالح أهل خيبر أعطاهم النخيل على أن ~~يعملوا فيها وكان يقاسمهم نصف الثمار وكان يبعث لقسمة ذلك عبد الله ms212 بن ~~رواحة - رضي الله عنه - فيخرص عليهم وخرص النخلة حزر ما عليها من التمر من ~~حد دخل وأصله القول بالظن ثم يقول إن شئتم فلكم وإن شئتم فلنا أي إن شئتم ~~أخذتم على خرصنا وأعطيتمونا أنصباءنا وإن شئتم أخذنا الكل نحن وأعطيناكم ~~أنصباءكم أي لا بخس فيه بزيادة أو نقصان. # (ق س م) : وعن سليمان بن يسار أن النبي - عليه السلام - «بعث ابن رواحة ~~إلى قرى اليهود ليخرص عليهم التمر فجمعوا له حليا من حلي نسائهم فقالوا له ~~هذا لك وخفف عنا وتجاوز في القسم» كذا رأيته في الأصل بالألف وأظن الصحيح ~~من الرواية وتجوز في القسم أي تسهل في القسم أي القسمة وأما التجاوز بالألف ~~فهو العفو فإن صحت هذه الرواية فالمراد به ترك الاستقصاء فقال يا معشر ~~اليهود إنكم لمن أبغض خلق الله إلي أي لكفركم وما ذاك بحاملي على أن أحيف ~~عليكم أي لا يحملني بغضكم على ظلمكم وأما الذي عرضتم من الرشوة فإنها سحت ~~وإنا لا نأكلها الرشوة بكسر الراء والضم لغة فيه ويقال بالفتح أيضا وهو ~~مصدر والفعلة للمرة والسحت ما لا يحل من المال سمي به لأنه يسحت آكله أي ~~يستأصله يقال سحت من حد صنع وأسحته أيضا فقالوا بهذا قامت السموات والأرض ~~أي قيام العالم بالعدل والصدق وفي رواية قالوا بعد ما خرص عليهم مائة وسق ~~أشططتم علينا أي جرتم وأبعدتم فقال ابن رواحة نحن نأخذه ونعطيكم خمسين وسقا ~~قالوا بهذا تنصرون أي بالإنصاف وفي رواية قال لهم خذوه فإن لكم فيه منافع ~~فأخذوه فوجدوا فيه فضلا قليلا وروي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - «أعطى ~~خيبر بالشطر وقال لكم السواقط أي ما يسقط من النخيل فهو لكم بغير قسمة» . # (خ ب ر) : وعن طاوس قال خابروا بالثلث والربع ولا تخابروا بكيل معلوم قد ~~ذكرنا أن المخابرة هي المزارعة وسعد وعبد الله - رضي الله عنهما - كانا ~~يعطيان الأرض بالثلث والربع أي سعد بن أبي وقاص وعبد الله بن مسعود - رضي ~~الله عنهما -. # (ط ms213 م س) : وروي أن النبي - عليه السلام - «بعث رجلا إلى قوم يطمس عليهم ~~نخيلا» أي يخرص ويحزر والمصدر الطماسة من حد ضرب فأما الطموس الذي هو ~~الدروس فهو من حد دخل وضرب جميعا والطمس المحو والتغيير من حد # PageV01P152 # ضرب أيضا وذكر الحديث # (ج ر ز) : وعن عمر - رضي الله عنه - أنه كان يكري الأرض الجرز بالثلث ~~والربع الجرز الأرض التي لم يصبها مطر وقيل التي لا نبات بها وأصله من ~~الجرز وهو القطع من حد ضرب وسيف جراز بضم الجيم أي قطاع سميت الأرض به ~~لانقطاع المطر عنها أو النبات # (ر ب ع) : وفي حديث ابن عمر - رضي الله عنهما - «كنا نكري الأرض على عهد ~~رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على أن لرب الأرض ما في الربيع الساقي ~~ينفجر منه الماء وطائفة من التبن» الربيع الجدول والساقي صفته أي يسقي ~~الأرض بمائه وطائفة من التبن أي بعضه فنهى النبي - عليه السلام - عن ذلك ~~لجهالة النصيب وقيل الربيع النهر وجمعه الأربعاء ومنه الحديث «كانوا يكرون ~~الأرض بما ينبت على الأربعاء» . # (ز ر ع) : وقوله - عليه السلام - ازرعها أو امنحها أخاك أي أعطها أخاك ~~عارية ليزرعها لنفسه أو ازرعها أنت بنفسك لنفسك. # (س ي ح) : ما سقته السماء أو يسقى سيحا هو الماء الجاري على وجه الأرض. # (غ ر ب) : وما يسقى بغرب بتسكين الراء أي دلو عظيمة. # (د ل و) : أو بدالية أي منجنون # (ر ب ع) : وعن جعفر الصادق - رضي الله عنه - قال لم ينه رسول الله - صلى ~~الله عليه وسلم - عنها حتى تظالموا كان الرجل يكري أرضه ويشترط ما يسقي ~~الربيع والنطف قد ذكرنا أن الربيع النهر أو النهر الصغير والنطف جمع نطفة ~~وهي الماء الصافي قل أو كثر وفي الحديث «يسير الراكب بين النطفتين» أي بحر ~~المشرق وبحر المغرب. # (وغ ي) : وعن أبي حازم قال ولو شرطا في المزارعة على أن ما خرج من زرع ~~على الأواغي وهي الجداول فهو فاسد قال في مجمل اللغة الأواغي مفاخر ms214 الديار ~~من المزارع قال هو جمع الوغى وجمعه الأوغاء ثم الأواغي. # (ع ر ر) : وعن ابن عمر - رضي الله عنه - أنه كان إذا أكرى أرضه شرط على ~~صاحبه أن لا يدخلها كلبا ولا يعرها أي لا يسرقنها من حد دخل والعرة بالضم ~~القذر والعرة البعرة وقيل العرة العذرة لا يختلط بها غيرها. # (ز ر ع) : «وعن النبي - عليه السلام - أنه ازدرع بالجرف» الازدراع ~~الزراعة وقد يطلق الزراعة على زرع الإنسان بنفسه والازدراع على أمره غيره ~~بزرع أرضه وكذلك يقال في كتب واكتتب والجرف اسم موضع والازدراع في هذا ~~الحديث على زرع غيره بأمره. # (ف د ن) : الفدان البقر التي يحرث بها على وزن الفعال بالتشديد وجمعه ~~الفدادين. # (ب ذ ر) : والبذر بالفارسية تخم والبزر بالزاي للبقل وغيره وبذر البذر في ~~الأرض من حد دخل وبذر المال بالتشديد تبذيرا أي أسرف في إنفاقه قال الله ~~تعالى {ولا تبذر تبذيرا} [الإسراء: 26] مأخوذ من تفريق البذر في الأرض. # (د وس) : والدياسة كوفتن وقد داس يدوس. # (ن ق ي) : والتنقية باكيزه كردن والنقي باكيزه من حد علم والمصدر النقاوة ~~بالفتح وهو واوي والنقاية والنقاوة بضم النون وآخره بالواو والياء هي ~~المنتقى من الشيء. # (ذ ر و) : والتذرية بباد كردن # PageV01P153 # وهي تفعيل من ذرو الريح من حد دخل. # (ك ر ب) : والكراب شذ كار كردن وهو قلب الأرض من حد دخل. # (ث ن ي) : والتثنية دوباره شذ كار كردن من الاثنين قيل يراد بها الكراب ~~مرتين قبل الزراعة وقيل إحدى المرتين للزراعة والأخرى بعد رفع الغلة ليردها ~~على صاحبها مكروبة والثنيان اسم منها والتثنية مصدر وذكر الثنيان هاهنا في ~~مواضع. # (ك ر و) : وكرى النهر حفره من حد ضرب وقيل استحداث حفره والمسناة العرم ~~وأن يسرقنها أي يلقي فيها السرقين. # (ح ول) : وإذا أوصى بنخلة لإنسان وبغلته لآخر وأحال سنة كذا رأيته في ~~مواضع في هذا الكتاب أحال بالألف والصحيح فحال سنة من حد دخل أي لم تحمل ~~والحايل خلاف الحامل # (ء ب ر) : وتأبيرها ms215 تلقيحها والإبار بكسر الهمزة تلقيحها أيضا وقد أبر من ~~حد ضرب. # (ن وي) : ونوى التمر حبه. # (س ع ف) : وسعف النخل بفتح العين غصونها والواحدة سعفة وفي حديث الفارس ~~في أرض الغير رأيت أصولها تقطع بالفؤوس جمع فأس قال وكان النخيل عما أي ~~طويلا بضم العين وهي جمع العميم على غير قياس هو الطويل التام. # (ع ر ق) : «وقال النبي - عليه السلام - ليس لعرق ظالم حق» يروى هذا ~~بروايتين بتنوين القاف في قوله لعرق وهو عرق الشجرة أي ليس لعرق شجرة تعدى ~~إلى أرض أخرى من تحتها ونبت حق قرار بل لصاحب تلك الأرض تفريغ أرضه منه ~~فيكون قوله ظالم نعتا للعرق وفي رواية بغير تنوين القاف على الإضافة أي ليس ~~لعرق رجل ظالم غرسه في أرض غيره فنبت حق القرار فيكون الظالم مضافا إليه ~~نعتا لغارسه والعبهر نيلوفر. # (ق ر ط م) : والقرطم بضم القاف والطاء حب العصفر وبكسر القاف والطاء لغة ~~أيضا. # (ف ر خ) : والفرخ الزرع إذا تهيأ للانشقاق وجمعه الفراخ. # (ط ع م) : والأشجار والكروم إذا أطعمت أي أثمرت. # (ب ي ض) : والأرض البيضاء هي التي لا شجر فيها ولا نبات. # (ض ح و) : والضاحية البارزة للشمس يقال ضحي من حد علم. # (ك ف ر) : وإذا أخرجت النخل كفرى وقيمته كذا ثم صار بسرا فازدادت قيمته ~~ثم صار حشفا فقلت قيمته الكفرى والكافور هو الطلع وهو أول ما ينشق عنها ~~ويطلع. # (ب س ر) : والبسر البلح إذا عظم والبلح بفتح الباء واللام قبل أن يصير ~~بسرا والبسر فارسيته غوره والحشف التمر الفاسد يقال في المثل أحشفا وسوء ~~كيلة بفتح الحاء والشين والكيلة فعلة بكسر الفاء من الكيل وهي للحالة أي ~~اجتمع على إعطاء الرديء ونقصان الكيل. # (د ق ل) : والدقل بفتح الدال والقاف أردأ التمر. # (ض م ر) : وإذا لم تخرج الأرض بدون السقي إلا ضامرا عطشان أي دقيقا قليل ~~الماء. ### | [كتاب الشرب] # (ش ر ب) : الشرب بكسر الشين الحظ من الماء وبضمها فعل الشارب وهو ms216 المصدر ~~من حد # PageV01P154 # علم وبفتحها المصدر أيضا ويكون جمع شارب أيضا كالصاحب والصحب والراكب ~~والركب والشاربة المذكورة في هذه المسائل هم أصحاب الشرب وهو في الحقيقة ~~جمع شارب بهاء التأنيث كما يقال رفقة شاربة. # (ع ط ن) : روي عن النبي - عليه السلام - أنه قال «من حفر بئرا فله ما ~~حولها أربعين ذراعا عطنا لماشيته» أي مبركا لها حول الماء يقال عطنت عطونا ~~من حد ضرب أي بركت حوالي الماء والعطن بالفارسية مغل كاه والماشية الإبل ~~والبقر والغنم والخيل وجمعها المواشي. # (ح ر م) : وقال النبي - عليه السلام - «حريم العين خمسمائة ذراع وحريم ~~بئر العطن أربعون ذراعا وحريم بئر الناضح ستون ذراعا» الحريم الحمى والعطن ~~فسرناه والناضح البعير الذي يستقى عليه. # (ق ط ف) : وقال النبي - عليه السلام - «إذا بلغ الوادي إلى الكعبين فليس ~~لأهل الأعلى أن يحبسوا عن أهل الأسفل أي كعبي الرجلين» أي إذا كان في ~~الوادي والنهر من الماء ما يصل إلى كعبي الإنسان، فالظاهر أنه يصل إلى أهل ~~الأسفل من شاربته فليس لصاحب الأعلى أن يسدوه لأنفسهم ويمنعوه عن شركائهم ~~فإذا قل ولم يصل إلى أهل الأسفل فلهم أن يسدوه وينتفعوا به وقال ابن مسعود ~~- رضي الله عنه - أهل أسفل النهر أمراء على أهل الأعلى حتى يرووا أي ليس ~~لأهل الأعلى منع الماء عن أهل الأسفل إلى أن يستوفوا شربهم فيرووا وهو كقول ~~النبي - عليه السلام - «صاحب الدابة القطوف أمير على الركب» # (ب طء) : والقطوف البطيء. # (ر ك ب) : والركب أصحاب الإبل في السفر. # (ك لء) : «وقال - عليه السلام - المسلمون شركاء في الثلاث في الماء ~~والكلإ والنار» الكلأ العشب أي لهم الشرب والاستقاء من الأنهار والآبار ~~والحياض المملوكة والاحتشاش من الأراضي المملوكة والاستصباح والاصطلاء بنار ~~في ملك غيره موجودة. # (ن ق ع) : «وعن النبي - عليه السلام - أنه نهى عن بيع نقع الماء» النقع ~~محبس الماء وجمعه أنقع ومنه المثل إنه لشراب بأنقع وقيل هو الماء المجتمع ~~في موضع يقال استنقع الماء في موضع كذا أي اجتمع وثبت ms217 وقيل هو الماء الذي ~~ينقع به أي يروى يقال نقع أي روى من حد صنع. # (م ط و) : وعن الهيثم أن قوما وردوا ماء فسألوا أهله أن يدلوهم على البئر ~~فأبوا ولم يفعلوا وسألوهم أن يعطوهم دلوا فأبوا أن يعطوهم فقالوا لهم إن ~~أعناقنا وأعناق مطايانا كادت تقطع المطايا جمع مطية وهي الراحلة وتقطع بفتح ~~التاء وتشديد الطاء وأصله تتقطع سقطت إحدى التاءين تخفيفا كما في قوله ~~تعالى {تكاد تميز من الغيظ} [الملك: 8] قال فأبوا أن يعطوهم فذكروا ذلك ~~لعمر بن الخطاب - رضي الله عنه - فقال هلا وضعتم فيهم السلاح أي هلا ~~قاتلتموهم بالسلاح فإذا كان الماء للعامة فمن منعهم حقهم فلهم أن يقاتلوه ~~بالسلاح والدلو إذا كان للعامة فكذلك ولو كان ملكا للمانع فللممنوع أن ~~يقاتله بغير سلاح إذا كان يخاف على نفسه الهلاك # PageV01P155 # «وقوله - عليه السلام - ليس لعرق ظالم حق» ما فسرناه في كتاب المزارعة. # (ح ج ر) : وقوله - عليه السلام - «من أحيا أرضا ميتة فهي له وليس للمتحجر ~~بعد ثلاث سنين حق» هو الذي يأذن له الإمام بإحياء أرض ميتة أي إصلاح أرض لا ~~تصلح للاستغلال فيجعل حول هذه الأرض أحجارا يعلم بها أنه قد استولى عليها ~~ليعمرها أو يخط حولها خطوطا يحجر بها من أراد الاستيلاء عليها والاشتغال ~~بعمارتها ويغيب مدة أو يشتغل بعمل آخر فينبغي أن لا يتعرض لهذه الأرض وتترك ~~له فإذا مضت ثلاث سنين استدل بذلك على أنه قد تركها وهو لا يريد عمارتها ~~فلغيره أن يأخذها ولم يكن هو أحق بها. # (ع د و) : وقال - عليه السلام - «إن عادي الأرض لله ولرسوله فمن أحيا ~~أرضا ميتة فهي له» أي القديم من الأرض الموات التي لا مالك لها وهو منسوب ~~إلى عاد وهم كانوا في قديم الزمان. # (ش ر ج) : «وعن النبي - عليه السلام - أنه قضى في الشراج من ماء المطر ~~إذا بلغ الكعبين لا يحبسه الأعلى عن جاره» الشراج السواقي وهي الأنهار ~~الصغار جمع شرج بفتح الشين وتسكين الراء وقال في ديوان ms218 الأدب هو مسيل الماء ~~في الحرة والحرة بالفارسية سنكستان. # (ك لء) : «وقال - عليه السلام - لا تمنعوا الماء مخافة الكلإ» أي لا ~~تمنعوا الماء أن يدخل أراضيكم مخافة أن ينبت العشب فيثبت للناس فيه حق لأنه ~~شح وهو مذموم. # (ق وي) : «وقال - عليه السلام - لا تمنعوا عباد الله ماء ولا كلأ ولا ~~نارا فإنه متاع للمقوين وقوة للمستمتعين» المقوون هم المسافرون يقال أقوى ~~أي نزل بالقي بكسر القاف وهي الأرض الخالية وأقوى أي فني زاده وهما جميعا ~~من صفات المسافرين والمتاع ما يستمتع به # (ق ن و) : القناة كاريز وجمعها قنوات وقني بضم القاف وكسر النون وتشديد ~~الياء وهو على وزن فعول كالحلي. # (ر ف ق) : ومرافق الأرض جمع مرفق بفتح الميم وكسر الفاء وبكسر الميم وفتح ~~القاف لغتان وهو ما يرتفق به أي ينتفع به. # (س ك ر) : وسكر النهر حبسه من حد دخل بفتح السين والسكر بكسر السين ما ~~يسكر به الماء وفارسيته ورغ بستن والسكر بالكسر ورغ وبثق السكر من حد دخل ~~شقه وانبثاقه انشقاقه وفارسيته ورغ ربودن. # (ح وف) : وحافة النهر جانبه. # (ش ف ه) : وأهل الشفة هم الذين لهم حق الشرب بشفاههم وسقي دوابهم ~~والاستقاء بالأواني دون سقي الأراضي والشفة واحدة الشفاه وأصله شفهة سقطت ~~الهاء تخفيفا وتصغيرها شفيهة على الأصل # (ب ر ك) : والبركة الحوض وجمعها البرك. # (ك وي) : وإذا كان لقوم كوى بكسر الكاف جمع كوة بفتح الكاف وهي مفتح ~~يدخله الماء. # (ف وه) : وفوهة النهر بضم الفاء وبتشديد الواو رأسه وفمه. # (ن ز ز) : نزت أرضه أي صارت ذات نز من حد ضرب والنز ما تحلب من الأرض من ~~الماء وفارسيته زهاب. # (ج ز ر) : والفرات يجزر عن الأرض العظيمة فيصلها الرجل بأرضه فيتملكها ~~يجزر أي ينضب عنه الماء فيظهر وجه الأرض من حد دخل وهو نقيض المد فالمد ~~ارتفاع الماء حتى يغمر السواحل والجزر نقصانه وظهور ما تحته. # (م وت) : والموات الأرض # PageV01P156 # الميتة أي الخربة التي لم تعمر قط # (ق ن ط ms219 ر) : ولو أراد أن يقنطر فم النهر أي يجعل عليه قنطرة. # (ص ف و) : ولو أصفى أمير خراسان شرب رجل وأرضه وأقطعه رجلا قوله أصفى شرب ~~رجل أي أخلصه لنفسه وهو كناية عن الغصب لكنه أظرف في العبارة حيث لم يطلق ~~لفظة الغصب على فعل الأمراء وله نظائر ذكرناها في آخر كتاب الصلاة وإنما ~~وضع المسألة في أمير خراسان لأن أميرهم كان أمير العراق فتحامى عن وضع ~~المسألة في أمير ولايتهم لئلا يلحقه إنكار منهم. # (ق ط ع) : والإقطاع من السلطان رجلا أرضا هو إعطاؤه إياها وتخصيصه بها. # (م ح ز) : وإذا سقى أرضه ومحزها أي سيل فيها ماء كثيرا لتطيب من حد صنع. # (ح ص د) : وإذا أحرق الحصائد جمع حصيدة وهي بقايا قوائم الزرع بعدما حصدت ~~أعاليها والحصد جز الزرع من حد دخل. # (ب ط ح) : ولو أن طائفة من البطيحة قد غلب عليها الماء بعدما حصدت ~~أعاليها فضرب المسنيات وقطع القصب واستخرج الماء ملك ذلك قال في مجمل اللغة ~~البطيحة والأبطح والبطحاء كل مكان متسع وقال في ديوان الأدب الأبطح مسيل ~~واسع فيه دقاق الحصى وكذلك قال في البطحاء ولم يذكر البطيحة فيه قال الشيخ ~~المؤلف قلت وبين الكوفة والحلة من الفرات مكان يسمى البطيحة قطعناها ~~بالسفينة وفيها قصب كثير ملتف ولا أرى محمدا - رحمه الله - إلا وقد عناها ~~بعينها فيما ذكره هاهنا فإن هذه الصفات المجموعة في هذه المسألة لا تعدوها # (ق ص ب) : والمقصبة موضع القصباء وهي جمع القصبة. # (ش ر ع) : وإذا اتخذ شرعة على الفرات أي موضع شروع في الماء وفارسيته ~~بايكاه. # (ك ب س) : وإذا كبس البئر أي طمها من باب ضرب وفارسيته بياكند # (ش ج ر) : وإذا تشاجر القوم في الطريق أي اختلفوا وقول الله تعالى {فيما ~~شجر بينهم} [النساء: 65] أي فيما وقع بينهم من الاختلاف وهو من حد دخل. # (ب س ت) : قوم لهم عشر بستات فأصفى الأمير بستتين أصلها فارسية وهي الكوى ~~التي فسرناها أو نحوها والله أعلم. ### | [كتاب ms220 الأشربة] # (ش ر ب) : الأشربة جمع الشراب وهو ما يتأتى فيه الشرب بالضم وهو ابتلاع ~~ما كان مائعا أي ذائبا ويراد به المسائل وقد شرب يشرب شربا من حد علم فأما ~~شرب يشرب شربا من حد دخل فمعناه فهم يقال في الكلام اسمع ثم اشرب أي افهم ~~وذكر في هذا الكتاب الأشربة المحرمة. # (خ م ر) : ومنها الخمر وهي النيء من ماء العنب مهموز الآخر وقبله ياء ~~معتلة وفارسيته خام وفي اشتقاق الخمر كلام قيل سميت بها لأنها تخمر العقل ~~بالتشديد أي تغطيه ومنه اختمار المرأة بخمارها أي تغطيها به وقيل لأن ~~شاربها يخمر الناس من حد ضرب أي يستحيي منهم وقال الخليل بن أحمد # PageV01P157 # سميت بها لاختمارها وهو إدراكها وغليانها وقال ابن الأعرابي سميت بها ~~لأنها تركت فاختمرت واختمارها تغير ريحها وخمرة الطيب بضم الخاء وتسكين ~~الميم وخمرته بفتح الخاء والميم ريحه وقيل هو من قولك خمر عليه الخبر أي ~~خفي من حد علم سميت بها لأن من سكر منها خفي عليه كل شيء وقيل هو من قولك ~~خمر الشهادة أي كتمها من حد دخل سميت بها لأنها تكتم المحاسن وقيل هو من ~~الخمرة بضم الخاء وهي التي تجعل في العجين ويسميها الناس الخمير وهي مادته ~~وأصله سميت بها لأنها أم الخبائث أي أصلها كما ورد به الحديث وقيل هي من ~~قولهم فلان يدب في الخمر بفتح الخاء والميم إذا كان يستخفي وهو ما واراك من ~~جرف وشجر ونحو ذلك وهو كناية عن الاغتيال والخمر تغتال العقل وهو الإهلاك ~~على خفاء وقيل هي من قولهم خامر الرجل المكان أي لازمه فلم يبرحه سميت بها ~~لأن أكثر من شرع في شربها لازمها وقيل هي من قولهم داء مخامر أي مخالط سميت ~~بها لأن من أدمنها خالطه الأدواء والأسواء فهذه عشرة أقاويل. # (ي س ر) : وقول الله تعالى {إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من ~~عمل الشيطان} [المائدة: 90] الآية الميسر ضرب من القمار والأنصاب جمع نصب ~~بفتح النون وتسكين الصاد وهو ms221 ما نصب فعبد من دون الله والنصب بضم النون ~~والصاد كذلك والأزلام جمع زلم بفتح الزاي واللام وهي السهام التي كانوا في ~~الجاهلية يستقسمون بها والرجس النتن وهو أيضا كل شيء يستقذر والنجس بالكسر ~~كذلك وهو اتباع الرجس على نظمه فإذا أفردوه قالوا نجس بفتح النون والجيم ~~إذا أريد به الاسم فإذا أريد به النعت فهو نجس بفتح النون وكسر الجيم من حد ~~علم # (ع د و) : {إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء} [المائدة: ~~91] فالعداوة مصدر العدو وهو الذي يعدو أي يظلم فعلا والبغضاء هي شدة البغض ~~وهي في القلب. # (ص د د) : وقوله ويصدكم أي يصرفكم والمصدر الصد وصد أي أعرض والمصدر ~~الصدود. # (ن ش ش) : وإذا قذف بالزبد وسكن نشيشه أي غليانه من حد ضرب. # (ب ذ ق) : والباذق المطبوخ أدنى طبخة من ماء العنب وهو معرب وأصله باذه. # (ن ص ف) : والمنصف الذي طبخ حتى ذهب نصفه وبقي نصفه. # (ث ل ث) : والمثلث الذي طبخ حتى ذهب ثلثاه. # (ف ر ق) : «وقول النبي - عليه السلام - ما أسكر الفرق منه فملء الكف منه ~~حرام» الفرق بفتح الفاء والراء مكيال يسع فيه ستة عشر رطلا. # (ز ف ن) : وفي حديث تبوك مر بقوم يزفنون الزفن الرقص من حد ضرب. # (وخ م) : وفي آخر الحديث شكوا إليه التخمة هي بضم التاء وفتح الخاء وهي ~~من الوخامة وأصله الوخمة بنيت بالتاء على الاتخام مثل قولك قعد تجاهه وهو ~~من الوجه لأن أصله وجاه وفارسيتها ناكوارد. # (ب خ ت) : والبختج المطبوخ من ماء العنب التي يذهب ثلثاه ويبقى ثلثه ثم ~~يصب عليه من الماء # PageV01P158 # مقدار ما ذهب منه ثم يطبخ أدنى طبخة حتى لا يفسد ثم يترك حتى يشتد ويقذف ~~بالزبد وهو معرب وأصله بخته. # (ج م ه ر) : ويسمى الجمهوري منسوبا إلى جمهور الناس وهو جلهم كأنه شراب ~~يتخذه جل الناس # (ح م د) : ويسمى الحميدي ولعله منسوب إلى حميد رجل من الناس استخرجه ~~واتخذه. # (س ك ر) : والسكر ms222 بفتح السين والكاف المذكور في كتاب الله تعالى {تتخذون ~~منه سكرا} [النحل: 67] هو النيء من ماء التمر ويقول في ديوان الأدب هو خمر ~~التمر والسكر في غير هذا السكر بضم السين وهما مصدرا السكران من حد علم. # (ف ض خ) : والفضيخ بالخاء المعجمة من فوقها شراب يتخذ من البسر المفضوخ ~~أي المدقوق وهو أن يشدخ البسر ويجعل في حب ويصب عليه الماء الحار حتى ينتقل ~~حلاوتها إلى الماء ثم يترك حتى يشتد ويصير مسكرا. # (ب ت ع) : البتع بكسر الباء وفتح التاء نبيذ العسل. # (م ز ر) : والمزر بكسر الميم نبيذ الذرة يقال له بالفارسية أخسمه ~~والسكركة كذلك. # (ج ع ع) : والجعة نبيذ الحنطة والشعير يقال له بالفارسية بكنى وهو بكسر ~~الجيم وتخفيف العين. # (ط ل ي) : الطلاء بكسر الطاء والمد هو المثلث وقيل الخمر والنبيذ ما ينبذ ~~فيه أي يلقى تمر أو نحوه ويترك حتى يستخرج حلاوته وهو من حد ضرب. # (ع ج و) : وروى محمد رحمه الله عن ابن زياد قال سقاني ابن عمر - رضي الله ~~عنهما - شربة ما كنت أهتدي إلى أهلي فغدوت إليه فأخبرته بذلك فقال ما زدناك ~~على عجوة وزبيب أراد أنه سكر به واختلط عليه عقله فما اهتدى إلى أهله ~~فأخبره ابن عمر - رضي الله عنه - أنه كان نبيذ تمر وزبيب والعجوة ضرب من ~~أجود التمر فدل أنه مباح وإن كان مسكرا. # (س ك ر) : وعن ابن عمر - رضي الله عنهما - أنه سأل عن السكر فقال هو ~~الخمر ليس لها كنية وقد ذكرنا أن السكر هو النيء من ماء التمر وهو حرام ~~وقوله الخمر ليس لها كنية أي حكمه حكمها في الحرمة ولا يتغير الحكم بتغير ~~الاسم. # (ف ض خ) : وسئل عن الفضيخ فقال ذلك الفضوح قد فسرنا الفضيخ أنه شراب يتخذ ~~من البسر المدقوق وقوله ذلك الفضوح هذا بحاء معلمة بعلامة تحتها وهو مبالغة ~~الفاضح أي يسكره فيفضحه ويهتك ستره ويزيل عدالته وهذا فيما لم يطبخ منه. # (ع ت ق) : وسئل عن نبيذ ms223 الزبيب يعتق شهرا فقال الخمر أحييتها تعتيق الخمر ~~تركها لتصير عتيقة أي قديمة شديدة وقوله الخمر أحييتها أي أظهرت صفة ~~الخمرية من الشدة والإسكار وهذا فيما لم يطبخ منه أيضا. # (غ ب ر) : «وعن النبي - عليه السلام - أنه قال لمعاذ بن جبل - رضي الله ~~عنه - لما وجهه إلى اليمن فقال له انههم عن غبيراء السكر» الغبيراء نبيذ ~~الذرة قال ذلك في مجمل اللغة وكذلك في شرح الغريبين وفي الحديث «إياكم ~~والغبيراء فإنها خمر العالم» إنه الشراب من الذرة وهي تصغير الغبراء وهي ~~تأنيث الأغبر وهو الذي لونه لون الغبار فيحتمل أن يكون غبيراء # PageV01P159 # السكر هو شراب يتخذ من النيء من ماء التمر على هذا اللون فالغبيراء على ~~الإطلاق بغير إضافة إلى السكر هو نبيذ الذرة. # (ح د د) : «وقول النبي - عليه السلام - من بلغ حدا في غير حد فهو من ~~المعتدين» أي بلغ مقدار الحد ما ليس فيه وجوب الحد بل فيه التعزير فهو من ~~المجاوزين حد الشرع. # (س ل ل) : وعن أم خداش أنها قالت رأيت عليا - رضي الله عنه - يخرج خبزا ~~من سلة ويصطبغ في خل خمر فيأكله السلة وعاء يتخذ من الخوص منسوجا والاصطباغ ~~الائتدام والصبغ بكسر الصاد الإدام والصباغ بزيادة الألف كذلك. # (ط ل ي) : وقال عمر - رضي الله عنه - في ذلك الشراب الشديد ما أشبه هذا ~~بطلاء الإبل بكسر الطاء والمد وهو القطران الذي يطلى به الإبل الجربى. # (ء ب ن) : وقال ابن عباس - رضي الله عنهما - كل نبيذ يفسد عند إبانه بكسر ~~الألف وتشديد الباء على وزن فعال أي وقته. # (ن ب ذ) : وعن عائشة - رضي الله عنها - «أنها قالت كنت أنبذ لرسول الله - ~~صلى الله عليه وسلم - فلم يستمره فأمرني فألقيت فيه زبيبا» أنبذ أي أتخذ ~~نبيذا فلم يستمره أصله فلم يستمرئه بالهمزة فلينت ثم حذفت الياء للجزم بلم ~~أي لم يعده مريئا أي سائغا وقد مرء الطعام أي صار مريئا من حد شرف وأمرأني ~~الطعام من باب الإفعال أي ساغ لي. # (ص ms224 ف ر) : وعن ابن مسعود - رضي الله عنه - أن إنسانا أتاه وفي بطنه صفر ~~فقال وصف لي السكر فقال إن الله تعالى لم يجعل شفاءكم فيما حرم عليكم الصفر ~~اجتماع الماء في البطن وقد صفر من حد علم فهو صفر وصفر على ما لم يسم فاعله ~~فهو مصفور وقوله وصف لي السكر أي ذكر لي أن خمر التمر تنفع منه فقال لا ~~شفاء في الحرام. # (ه ج ر) : وقوله - عليه السلام - «كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها ~~ولا تقولوا هجرا» أي فحشا يقال أهجر أي أفحش وهجر من حد دخل أي هذى وردد ~~الكلام. # (د ب ب) : وكنت نهيتكم عن النبيذ في الدباء والحنتم والمزفت الدباء ~~القرعة وكان ينبذ فيها فيشتد والحنتم جرار خضر كانت تحمل إلى المدينة فيها ~~الخمر والمزفت هو الإناء المطلي جوفه بالزفت بكسر الزاي أي القير وكان ينبذ ~~فيه فيشتد. # (ن ق ر) : ونهى عن النقير أيضا وهو أصل النخلة ينقر جوفها ويشدخ فيها ~~الرطب والبسر ويترك حتى يشتد ويغلي والنقر عمل النقار بالمنقار من حد دخل ~~وفارسيته ملطية وبركندن وقال في ديوان الأدب النقير أصل خشبة تنقر وكانوا ~~ينبذون في هذه الأوعية فيشتد وقيل كانوا يحملون فيها الخمور ويقولون هي ~~أنبذة وكانت تخفى على الناظرين فنهاهم عن الشرب في هذه الأوعية لئلا يلبسوا ~~ويجعلوها في أوان تظهر فلا يمكنهم شرب الخمور بتأويل الأنبذة فلما امتنعوا ~~عن شرب الخمور أطلق لهم جعلهم الأنبذة فيها إعلاما أن الأنبذة غير محرمة. # (ر وب) : وقول عمر - رضي الله عنه - في ذلك الحديث إذا رابكم # PageV01P160 # شرابكم أي شكككم أي أوقع الشك في قلوبكم أنه يسكر أو لا يسكر فاكسروه ~~بالماء أي صبوا فيه الماء لتقل قوته وشدته. # (ن ق ع) : ونقيع الزبيب شراب يتخذ من نقع الزبيب في الماء فتخرج حلاوته ~~إليه والإنقاع فرغار كردن والنقع فرغار شدن وسيرب شدن من حد صنع. # (م ج ج) : ولو مج الخمر من فيه أي رماها من حد دخل وقيل صبها. # (م ر ms225 س) : والتمر المطبوخ يمرس فيه العنب أي يثرث من حد دخل وفارسيته ~~ماليدن ودرآب فرغار كردن. # (ب ح ت) : والشراب البحت الصرف. # (ف ط ر) : وقال ابن مسعود - رضي الله عنه - إن أولادكم ولدوا على الفطرة ~~أي حكم بإسلامهم تبعا لكم فلا تغذوهم بالخمر أي لا تربوهم وهو من حد دخل ~~والمصدر من الأول الغذاء ومن الثاني التربية. # (د ب ر) : ولو داوى دبر دابته بالخمر يقال دبر ظهر الدابة من حد علم إذا ~~قرح. # (م ر ر) : ولو جعل في الخمر السمك والملح وجعل ذلك مريا بتشديد الراء ~~والياء وضم الميم منسوب إلى المري بياء النسبة وفارسيته آب كامه. # (ر وى) : وراوية الخمر مزادتها. # (ن ف ح) : وإنفحة الميتة بكسر الألف وفتح الفاء وتخفيف الحاء وفارسيتها ~~بنيرمايه هي في ديوان الأدب مخففة ويقال هي في كتاب اختيار فصيح الكلام ~~بتشديد الحاء وهي اللبن الأصفر الذي يظهر بعد ولادة العنز يتخذ منه الجبن ~~يصب اللبن عليه والجبن يخفف ويشدد. # (ح ث و) : وفي حديث حد الشارب احثوا على وجهه التراب أي ارموا وهو بالواو ~~والياء جميعا يقال حثا يحثو حثوا وحثى يحثي حثيا من حد دخل وطرب جميعا. # (ب ك ت) : ثم قال بكتوه فبكتوه هو الاستقبال بما يكره. # (ج ر د) : ضرب بجريدتين الجريدة غصن النخل. # (د ر ق) : الدورق مكيال الشراب وهراق الخمر يهريقها بفتح الهاء هراقة فهو ~~مهريق ومهراق بفتح الهاء فيهما أي صبها وأهراقها يهريقها إهراقا فهو مهريق ~~ومهراق بتسكين الهاء في الماضي والمستقبل والفاعل والمفعول. ### | [كتاب الإكراه] # (ك ر ه) : الإكراه الإجبار وهو الحمل على فعل الشيء كارها وقد كره من حد ~~علم كراهة وكراهية بالتخفيف وهي ضد الطواعية والكره بالضم المشقة والكره ~~بالفتح تكليف ما يكره فعله وقيل هما لغتان في المشقة. # (ن ش د) : وروي «أن رجلا كان مع امرأته فأخذت سكينا وجلست على صدره ووضعت ~~السكين على حلقه وقالت لتطلقني ثلاثا ألبتة وإلا لأقتلنك فناشدها بالله ~~تعالى فأبت فطلقها ثلاثا فقال النبي ms226 - عليه السلام - لا قيلولة في الطلاق» ~~المناشدة المقاسمة ويقال منها في الثلاثي نشده بالله نشده معناه سوكند دادش ~~بخداي عز وجل وهو من حد دخل وقوله لا قيلولة في الطلاق أي لا رجوع فيه وفي ~~رواية أخرى وضعت السيف على بطنه وقالت والله لأنفذنك به أو لتطلقني ثلاثا ~~الإنفاذ والتنفيذ كذاشتن والنفوذ كذاشتن من حد دخل. # (ورء) : # PageV01P161 # «وقال - عليه السلام - لعمار - رضي الله عنه - حين أخذه الكفار حتى سب ~~النبي - عليه السلام - ثم رجع إلى النبي - عليه السلام - فقال له النبي - ~~عليه السلام - ما وراءك يا عمار أي ما الخبر خلفك فقال ما تركوني حتى نلت ~~منك وذكرت آلهتهم بخير» النيل منه من حد علم ذكره بسوء أراد به السب الذي ~~ذكره فقال «كيف تجد قلبك قال مطمئنا بالإيمان فقال إن عادوا فعد» . # (وق ي) : وعن الحسن قال التقية جائزة إلى يوم القيامة هي أن يقي الإنسان ~~نفسه عن الهلاك أي يحفها بإجراء كلمة الكفر على لسانه والتقاة كذلك قال ~~الله تعالى {إلا أن تتقوا منهم تقاة} [آل عمران: 28] ولو هددوه أي خوفوه ~~وتهددوه أكثر استعمالا منه. # (ن ش ب) : والنشاب بضم النون وتشديد الشين السهم. # (ء ك ل) : وقعت في يده آكلة بالمد وفارسيتها خوره. # (م خ ض) : وفي حديث زيد بن وهب - رضي الله عنه - بلغوا نهرا لم يكن عليه ~~مخاض أي موضع خوض في الماء أي دخول فيه. # (ش ه ر) : شاهرا سيفه أي مجردا من حد صنع. ### | [كتاب الحجر] # (ح ج ر) : الحجر المنع من حد دخل والحجر بكسر الحاء الحرام لأنه منع عنه ~~والحجر العقل لأنه مانع عن القبائح والحجر حطيم الكعبة في مكة لأنه منع عن ~~الإدخال في قواعد البيت وحجر السفيه منعه عن التصرفات. # (ب ل و) : وقوله تعالى {وابتلوا اليتامى} [النساء: 6] أي امتحنوهم {حتى ~~إذا بلغوا النكاح} [النساء: 6] أي إذا بلغوا وقت الوطء أي قدروا عليه ولم ~~يرد به العقد لأن العقد يجوز عقيب ما ولد {فإن آنستم منهم رشدا} [النساء: ~~6] أي ms227 أبصرتم منهم طريقا مستقيما في حفظ المال والاستيناس كالإيناس قال ~~الله تعالى {حتى تستأنسوا} [النور: 27] أي تنظروا هل هاهنا أحد والإنس سموا ~~إنسانا لأنهم مبصرون والجن سموا به لاجتنانهم أي استتارهم من حد دخل عن ~~إبصار الناس والرشد والرشاد الاستقامة في الطريق من حد دخل والرشد كذلك ~~بفتح الراء والشين من حد علم وحديث أسيفع جهينة فسرناه في كتاب الحوالة ~~والكفالة. ### | [كتاب المأذون] # (ء ذ ن) : الإذن الإطلاق من حد علم وفارسيته أجزرني دادن وحقيقته الإعلام ~~وإسماع الأذن الكلام قال الله تعالى {فأذنوا بحرب من الله ورسوله} [البقرة: ~~279] بالمد وهو أمر بالإعلام وقال تعالى {وإذ تأذن ربكم} [إبراهيم: 7] أي ~~أعلم وشرطنا إسماع الأذن لأنه منها أخذ ولذلك قال أبو حنيفة ومحمد رحمهما ~~الله فيمن حلف على امرأته أن لا تخرج من الدار إلا بإذنه فأذن لها من حيث ~~لم تسمع فخرجت أنه حانث والمأذون له العبد أو الصبي الذي أطلق له التصرف ~~والمأذون لها الصبية والأمة ولا بد من ذكر الصلة والاقتصار على لفظة ~~المأذون بدون قولك له ولها خطأ لأن هذا الفعل لا يتعدى # PageV01P162 # بدون اللام. # (خ ص ف) : وروي عن النبي - عليه السلام - «أنه كان يركب الحمار ويخصف ~~النعل ويرقع الثوب ويحلب الشاة ويجيب دعوة المملوك» أي كان متواضعا وخصف ~~النعل خرزها من حد ضرب ورقع الثوب توصيله بالرقعة من حد صنع وحلب الشاة ~~بفتح اللام المصدر استدرار لبنها من حد دخل وإجابة دعوة المملوك هو حضوره ~~ضيافة المأذون له. # (ض ر ب) : وعن الشعبي أنه قال إذا أخذ الرجل من عبده المملوك ضريبة فهي ~~تجارة أي إذا أخذ منه غلة ضربها عليه وبين قدرها ومدتها فقد أذن له ~~بالتجارة لأنه لا يتمكن من تحصيلها إلا بالتجارة وإذا أذن رجل لعبده في ~~الصباغة فأجاز شريح عليه ثمن العصفر. # (ق ل و) : والقلى فارسيته خشار. # (ء ن ي) : وإذا رفع الغرماء المأذون له إلى القاضي وطلبوا بيعه بديونهم ~~فإن القاضي يتأنى في ذلك أي يتوقف وينتظر وهو من الأناة ms228 مقصورة وهي التؤدة. # (ح ب و) : المحاباة في البيع حط بعض الثمن وهي مفاعلة من الحباء وهو ~~العطاء من حد دخل. # (ح وط) : وإذا كان الدين محيطا برقبته أي يستغرق قيمته. ### | [كتاب الديات] # (ود ي) : كتاب الديات الدية بدل النفس وجمعها الديات وقد وديت المقتول أي ~~أديت ديته من حد ضرب فالدية اسم للمال ومصدر أيضا لهذا الفعل. # (ق ص ص) : والقصاص القتل بإزاء القتل وإتلاف الطرف بإزاء إتلاف الطرف وقد ~~اقتص ولي المقتول من القاتل أي استوفى قصاصه وأقصه السلطان من القاتل أي ~~أوفاه قصاصه وهو من قولك قص الأثر واقتصه أي اتبعه وقص الحديث واقتصه أي ~~رواه على جهته وهو كذلك أيضا أي من الاتباع والقص من حد دخل والقصص الاسم ~~من حد دخل ويستعمل استعمال المصدر في اقتصاص الحديث والأثر جميعا والقصيصة ~~البعير الذي يقص أثر الركاب والقصاص من ذلك كله اتباع الفعل الفعل. # (ق ود) : والقود القصاص أيضا بفتح الواو وقد أقاد السلطان من قاتل وليه ~~واستقاد هو من قاتل وليه فهو كالأول في الإيفاء والاستيفاء. # (خ ي ر) : وقال - عليه السلام - «من قتل له قتيل فأهله بين خيرتين إن ~~أحبوا قتلوا وإن أحبوا فادوا» الخيرة بكسر الخاء وفتح الياء الاسم من ~~الاختيار وقوله فادوا بفتح الدال هو جمع قولك فادى وهو فعل ماض من المفاداة ~~وهي ما بين اثنين من أحدهما دفع الفداء ومن الآخر أخذه والفداء ما يقوم ~~مقام الشيء دافعا عنه المكروه ودلت اللفظة على أن أخذ الدية ليس باختيار من ~~له القصاص وحده بأن يترك القصاص ويأخذ المال من غير رضا من عليه القصاص وإن ~~تعلق الخصم بظاهره لإثبات ذلك له لما أن المفاداة تقوم باثنين بالفادي ~~وبالقاتل وبه نقول. # PageV01P163 # ع ف و) : وقول الله تعالى {فمن عفي له من أخيه شيء فاتباع بالمعروف وأداء ~~إليه بإحسان} [البقرة: 178] يفسره الشافعي رحمه الله على هذا الوجه {فمن ~~عفي له من أخيه} [البقرة: 178] وهو ولي المقتول {شيء} [البقرة: 178] أي ~~قصاص فليتبعه الطالب بمعروف وليؤد ms229 القاتل إلى ولي القتيل الدية بإحسان ~~وتفسيره الصحيح عندنا على وجهين أحدهما أنه في العفو عن بعض القصاص إذا كان ~~القصاص بين اثنين فعفا أحدهما عن القاتل في نصيبه وهذا عن ابن عباس - رضي ~~الله عنهما - ويدل عليه قوله {من أخيه شيء} [البقرة: 178] وهو البعض كما ~~يقال خذ هذا الرغيف فكل شيئا منه وبه نقول إذا عفا أحدهما صار نصيب الآخر ~~مالا والثاني أنه في جواز الصلح عن دم العمد وهذا عن عمر وعلي وابن مسعود - ~~رضي الله عنهم - وتقدير الآية فمن أعطى له عفوا أي سهلا من أخيه القاتل شيء ~~من المال فليتبع صاحب الحق من عليه الحق بالمعروف وليؤد من عليه إلى من له ~~بإحسان فالصحابة لم يحملوها إلا على هذين الوجهين فكان اتفاقا منهم على أن ~~كل قول يعدوهما فهو مردود. # (ق ت ل) : «وقول النبي - عليه السلام - ألا إن قتيل خطأ العمد قتيل السوط ~~والعصا فيه مائة من الإبل» قتل خطأ العمد أي يتعمد ضربه بسوط أو عصا ولا ~~يقصد قتله به فيسري إلى النفس فيموت وقوله قتيل السوط والعصا بالنصب وهو ~~بدل عن قوله «ألا إن قتيل خطأ العمد» وهو كالتفسير له. # فيه مائة من الإبل أي الدية الكاملة وشبه العمد شبيه العمد وفيه لغتان ~~فتح الشين والباء وكسر الشين وتسكين الباء، ونظيره المثل والمثل بفتح الميم ~~والثاء وكسر الميم وتسكين الثاء. # (ح ش ف) : وفي الحديث «في النفس الدية» أي في قتلها وفي اللسان الدية أي ~~في قطعه وفي الحشفة الدية بفتح الحاء والشين وهو ما فوق الختان من الذكر ~~وفي بعض الروايات في الأداف الدية أي الذكر وأصل الهمزة الواو من قولك ودف ~~الشيء أي قطر من حد ضرب سمي به لتقاطر البول منه وفي الأنف الدية إذا اصطلم ~~الاصطلام الاستيصال أراد به قطعه من أصله وفي الأنثيين الدية أي الخصيتين ~~وفي الجائفة ثلث الدية هي الطعنة التي تبلغ الجوف وفي قطع المارن الدية ~~كاملة هو ما لان من الأنف وفي الصلب إذا ms230 احدودب أو انقطع الماء كمال الدية ~~والصلب الظهر ما كان فيه فقار واحدودب أي صار أحدب والثلاثي منه حدب من حد ~~علم وفارسيته كوزبشت وانقطاع الماء هو انقطاع المني. # (ب ه م) : الإبهام الأصبع الكبرى الأولى ثم السبابة وتسمى السباحة ~~والمسبحة والمشيرة ثم الوسطى ثم البنصر ثم الخنصر وفي الأشفار كلها الدية ~~هي جمع شفر بضم الشين قال القتبي تذهب العامة في أشفار العين بأنها الشعر ~~النابت على حروف العين وذلك غلط إنما الأشفار حروف العين التي ينبت عليها ~~الشعر والشعر هو الهدب قال وقال الفقهاء # PageV01P164 # المتقدمون في كل شفر من أشفار العين ربع الدية يعنون في كل جفن وشفر كل ~~شيء حرفه وكذلك شفيره ومنه شفير الوادي وشفر الرحم وكان أحد من الفصحاء سمى ~~الشعر شفرا فإنما سماه بمنبته مجازا للمجاورة وفي ديوان الأدب جعل الشفر ~~بضم الشين حرف كل شيء وبالفتح من قولهم ما بالدار شفر أي ما بها أحد وفي ~~الغريبين الشفر الذي هو منبت الأهداب بضم الشين وفتحها وفي إصلاح المنطق ~~قال ما بالدار شفر بالفتح أي ما بها أحد والضم لغة في هذا والشفر بالضم شفر ~~العين وحرف الفرج فهذه أصول معروفة والاختلاف في هذا كما ترى ثم قال وفي ~~الأهداب الدية فدل أن أصحابنا - رحمهم الله - ذكروا الأشفار وأرادوا ~~المنابت والحروف دون الأهداب كما هو في الحقيقة ثم ذكروا الأهداب وهي جمع ~~هدب وفارسيته مزه وقال بعد ذكر الأشفار أيضا وفي إحداهما ربع الدية فدل على ~~ما قلنا. # (ق ر ن) : وفي الحديث «سبحان من زين الرجال باللحى والنساء بالقرون» أي ~~الضفائر وفارسيتها كيسوها. # (ش ج ج) : والشجاج التي في الرأس والوجه عشرة وهي جمع شجة وهي فعلة من ~~الشج وهو كسر الرأس من حد دخل أولها الحارصة ثم الدامعة ثم الدامية ثم ~~الباضعة ثم المتلاحمة ثم السمحاق ثم الموضحة ثم الهاشمة ثم المنقلة ثم ~~الآمة. # (ح ر ص) : فالحارصة التي تحرص الجلد من حد ضرب أي تخدشه ولا يخرج الدم ~~وقال القتبي هي ms231 التي تقشر الجلد قليلا بوست بازكردن وقيل تشقه وحرص القصار ~~الثوب كذلك. # (د م ع) : والدامعة هي التي تخدش الجلد وتخرج الدم ولا تسيله كالدمع في ~~العين من حد صنع. # (د م ي) : والدامية التي تخدش الجلد وتسيل الدم. # (ب ض ع) : والباضعة هي التي تبضع الجلد أي تقطعه وتصل إلى اللحم من حد ~~صنع وقال في شرح الغريبين تأخذ في اللحم وقال القتبي تشق اللحم شقا خفيفا. # (ل ح م) : والمتلاحمة هي التي تقطع الجلد وتؤثر في اللحم وقال القتبي ~~تأخذ في اللحم. # (س م ح ق) : والسمحاق هي التي تقطع الجلد واللحم ويصل إلى السمحاق وهي ~~جلدة تكون بين اللحم وعظم الرأس رقيقة فهو اسم لهذه الشجة وللقشرة الرقيقة ~~التي يكون بين اللحم والعظم ويقال على السماء سماحيق من غيم وعلى ثرب الشاة ~~أي الشحم الذي غشي الكرش والأمعاء سماحيق من شحم. # (وض ح) : والموضحة التي تقطع السمحاق وتوضح العظم أي تبينه يقال وضح من ~~حد ضرب وضوحا أي تبين. # (ه ش م) : والهاشمة التي تهشم العظم من حد ضرب أي تكسره. # (ن ق ل) : والمنقلة هي التي تنقل العظم بعد الكسر أي تحول من موضع إلى ~~موضع والآمة على وزن الفاعلة هي التي تصل إلى أم الرأس أي أصله وهو الذي ~~فيه الدماغ ومنهم من بدأ بالدامعة والصحيح ما قلنا يقال أم فلانا أي شجه ~~آمة من حد # PageV01P165 # دخل. # (ء ر ش) : والأرش دية الجراحة. # (د م ل) : واندمل الجرح أي صح وصلح والدمل الإصلاح من حد دخل. # (ح ل م) : وإذا قطع حلمة ثدي المرأة بفتح اللام هي رأس الثدي. # والشلل: مصدر الأشل من حد علم. # (م خ ض) : والأسنان في الديات بنت مخاض وهي التي أتت عليها سنة ودخلت في ~~الثانية وبنت لبون وهي التي أتت عليها سنتان ودخلت في الثالثة وحقة وهي ~~التي أتت عليها ثلاث سنين ودخلت في الرابعة سميت بها لأنها استحقت الحمل ~~والركوب وجذعة بفتح الذال وهي التي أتت عليها أربع ms232 سنين ودخلت في الخامسة ~~وثنية هي التي أتت عليها خمس سنين ودخلت في السادسة ثم رباعية بفتح الراء ~~إذا دخلت في السابعة ثم سديس بفتح السين إذا دخلت في الثامنة ثم بازل إذا ~~دخلت في التاسعة ثم مخلف عام ثم مخلف عامين فصاعدا والخلفات بفتح الخاء ~~وكسر اللام الحوامل من النوق جمع خلفة والدية من الورق عشرة آلاف درهم هو ~~الفضة والدراهم المضروبة أيضا وفيه لغات ذكرناه في كتاب الزكاة والدية أيضا ~~مائتا حلة وهي ثوبان إزار ورداء ولا يكون الحلة إلا ثوبين. # (ع ق ل) : وفي الحديث «المرأة تعاقل الرجل إلى ثلث ديتها» أي تساويه في ~~عقلها أي ديتها إلى الثلث فموضحتاهما سواء فإذا بلغ العقل زيادة على ذلك ~~صارت دية المرأة على النصف. # (ت ر ق) : ومنه الحديث «إنا لا نتعاقل المضغ بيننا» أي لا يأخذ بعضنا من ~~بعض العقل وهو الدية في قطع اللحم وهي جمع مضغة وإذا كسر الترقوة هي عظم ~~الصدر وجمعها التراقي والضلع بكسر الضاد وفتح اللام وتسكينها عظم الجنب ~~والزندان طرفا عظم الساعد وقال في ديوان الأدب الزند ما انحسر عنه اللحم من ~~الذراع والبطش الأخذ من حد ضرب ودخل جميعا. # (خ س ف) : وفي الأذن إذا ضربت فيبست والعين إذا انخسفت الدية أي عميت ~~قاله في مجمل اللغة وقال في ديوان الأدب خسوف العين ذهابها في الرأس قلت ~~فالأول من خسوف القمر والثاني من الخسف في الأرض. # (س ط ح) : وفي حديث «حمل بن مالك وكانت تحته ضرتان أي في نكاحه امرأتان ~~فضربت إحداهما بطن صاحبتها بمسطح أي عود من عيدان الخباء فألقت جنينا ميتا ~~وماتت هي فأوجب النبي - عليه السلام - دية الجنين على إخوتها فقالوا يا ~~رسول الله أندي من لا صاح ولا استهل ولا شرب ولا أكل ومثل دمه يطل» قولهم ~~أندي أي نؤدي دية من لم يصح ولم يستهل أي لم يرفع صوته عند الولادة ولم ~~يشرب ولم يأكل ومثل دمه يطل أي يهدر وهو من حد دخل فقال ms233 النبي - عليه ~~السلام - «أسجع كسجع الكهان» أي أتتكلمون بكلام منظوم ككلام الكاهنين وفي ~~رواية قال «دعوني وأراجيز العرب» هي جمع أرجوزة وهي الرجز بفتح الجيم وهو ~~كلام # PageV01P166 # موزون على غير وزن الشعر وقد رجز الراجز من حد دخل أي تكلم بذلك. # (ح ز ز) : وحز رقبته أي قطعها من حد دخل. # (س ي ب) : وسئل زفر - رحمه الله - عن الجنين إذا سقط بالضرب لماذا يجب ~~بها ضمان ولم يعلم حياته فسكت فقال السائل أعتقتك سائبا كانوا في الجاهلية ~~إذا أعتقوا على أن لا ولاء للمعتق قالوا أعتقه سائبا وهو من سيب الماء أي ~~جريه وتسييب الدابة أي إهمالها. # (غ ر ر) : والغرة التي تجب في الجنين هي عبد أو أمة أو فرس قيمته خمسمائة ~~وقال في مجمل اللغة غرة الشيء أكرمه. # (ء ن ي) : يستأني في السن سنة أي ينتظر مأخوذة من الأناة وهي التثبت ~~والتوقف. # (ول ي) : وإذا ضربه بالعصا ووالى في الضربات أي تابع وواصل. # (ف ص ل) : والمفصل بفتح الميم وكسر الصاد واحد مفاصل الأصابع وسائر الجسد ~~وأصله موضع الفصل أي الإبانة. # (ق س م) : والقسامة الأيمان تقسم على أهل المحلة الذين وجد المقتول فيهم ~~وليس القسم في الأصل مطلق اليمين بل هو مأخوذ من هذه القسامة التي هي قسمة ~~الأيمان عليهم أشار إلى ذلك في مجمل اللغة. # (ط ر و) : فإن كان المقتول طريا أي غضا ومصدره الطراوة. # (ق ل ب) : وفي الحديث «وجد قتيل في قليب من قلب خيبر» القليب البئر قبل ~~أن تطوى بالحجارة. # (ود ع) : وفي الحديث «وجد قتيل بين وادعة وأرحب وهما قبيلتان من همدان ~~فأمر عمر - رضي الله عنه - أن يقاس بين الفريقين» القيس والقياس التقدير. # (ح ق ن) : وفي هذا الحديث أما أيمانكم فلحقن دمائكم أي لمنعها من أن تسفك ~~وقد حقن اللبن في السقاء أي حبسه وهما من حد دخل. # (خ ط ط) : والقسامة على أهل الخطة هي ما اختطه الإمام أي أفرزه وميزه من ~~أراضي الغنيمة وأعطاه إنسانا ms234 يريد به الملاك القدماء. # (ب ر د) : وإذا كسر سن إنسان يبرد بالمبرد من سنه بقدره البرد السحق من ~~حد دخل والمبرد آلته وهي بالفارسية سوهان والبرد سوذان. # (ق ر ن) : إذا أخذت الشجة ما بين قرني المشجوج أي جانبي رأسه وسمي ذو ~~القرنين بذلك لأنه ضرب على جانبي رأسه. # (ب ز غ) : والبزاغ للدواب هو الذي يسيل دماءها والبزغ من حد دخل. # (ج وف) : ولو طعنه برمح فأجافه أي بلغ جوفه وجافه يجوفه كذلك. # (ل ي ط) : ولو ذبحه بليطة القصب هي قشرة القصب في الأصل ويريد بها هنا أن ~~القصب يشق فيقطع بحده. # (ر ض ح) : رضح رأسه بالحاء المعلمة من تحتها أي دقه من حد صنع وبالخاء ~~المعجمة فوقها أي كسر من حد صنع أيضا. # (ر م ق) : وبها رمق بفتح الميم أي بقية نفس أي روح. # (س وس) : والسياسة حياطة الرعية بما يصلحها لطفا وعنفا والخنق فعل الخنق ~~وهو من حد دخل وفي المصدر لغتان بتسكين النون وكسرها. # (وج ر) : وإذ سقاه سما أو أوجره أي صبه في فيه ووجره من باب ضرب كذلك ~~واسم ما يصب في الفم الوجور. # (ثء ر) : وفي القصاص درك الثأر هو الدخل المطلوب وهو ثاره أي قاتل حميمه ~~يقال ثأرت فلانا بفلان أي قتلت قاتله وإذا وجأ رأسه بالسكين أي ضربه بها # PageV01P167 # يقال وجأه يجؤه من حد صنع. # (وبء) : ولو غصب صبيا ونقله إلى أرض وبئة بالهمزة على وزن فعلة وفعيلة أي ~~وخيمة وهي التي لا توافق ساكنها والاسم الوبا بفتح الواو والباء بغير مد. # (وطء) : وإذا ساق الدابة فأوطأت إنسانا الصحيح وطئت وأوطأها صاحبها إذا ~~كان يستمسك على الدابة أي يقدر أن يثبت عليه ولا يسقط وكذلك يتماسك. # (ك د م) : والدابة إذا كدمت بفيها أي عضت من حد دخل وضرب جميعا. # (ن ف ح) : ولو نفحت برجلها أو يدها هو ضربها من حد صنع. # (ح ب ط) : ولو حبطت بيدها أي ضربت من حد ضرب. # (ك ب ح) ms235 : وإذا كبحها بلجام أي مدها إلى نفسه به لتقف ولا تجري من حد ~~صنع. # (ن خ س) : ولو نخسها أي طعنها بعود ونحوه من حد صنع ومنه النخاس. # (ز ل ق) : وزلق أي زل من حد علم. # (ع ق ل) : ولو تعقل به أي تعلق ولو عطفت يمينا وشمالا أي مالت من حد ضرب ~~وعطفه غيره متعد أيضا. # (ص د م) : وإذا اصطدم الفارسان أي صدم كل واحد منهما صاحبه والصدم من حد ~~ضرب وفارسيته كوشت زدن وقال في مجمل اللغة الصدم ضرب الشيء بمثله. # (ق ط ر) : وإذا قاد قطار الإبل هو بكسر القاف وقطر الإبل تقطيرا أي جعلها ~~قطارا بعضها على أثر بعض. # (ك ن ف) : وإذا أشرع كنيفا أي أخرج إلى الطريق الأعظم مستراحا فانهارت ~~البئر أي انهدمت وكذلك هار يهور هورا وتهور تهورا. # (ك ب س) : وإذا كبسها بتراب أو نحوه أي طمها من حد ضرب وفارسيته بيا كند. # (خ س ف) : وإذا انخسف به الجسر أي انخرق وتسفل من الخسف في الأرض والجسر ~~القنطرة. # (ف ر ج) : لا يترك في الإسلام مفرج بالجيم من باب الأفعال هو قتيل يوجد ~~في مفازة بعيدة عن القرى لا يدرى من قتله لا يهمل هذا بل تؤدى ديته من بيت ~~المال والمفرج أيضا الحميل الذي لا ولاء له ولا نسب ويروى مفرح بحاء معلمة ~~من تحتها وهو المثقل بالدين قال الشاعر # إذا أنت لم تبرح تؤدي أمانة ... وتحمل أخرى أفرحتك الودائع # ويروى مفروح وهو المثقل بالدين أيضا فقال فدحه الدين من حد صنع. # (ض ر ب) : وإذا التقى حر وعبد فاضطربا أي ضرب كل واحد منهما صاحبه ~~والافتعال قد يكون للاشتراك كالاقتتال والاختصام. # (ع ق ل) : والعقل الدية وعقلت القتيل أي أعطيت ديته وعقلت عن القاتل أي ~~لزمته دية فأديتها عنه قال الأصمعي كلمت أبا يوسف القاضي في ذلك بحضرة ~~الرشيد فلم يفرق بين عقلته وعقلت عنه حتى فهمته. # (ع ق ل) : والعاقلة الذين يؤدون الدية جمع عاقل وصار ms236 دم فلان معقلة بضم ~~القاف أي دية والمعاقل جمعها وكتاب العاقل لأصحابنا من ذلك سميت الدية عقلا ~~لوجهين أحدهما أن الإبل كانت تعقل بفناء ولي المقتول فسميت الديات # PageV01P168 # كلها بذلك وإن كانت دراهم أو دنانير والثاني أنها تعقل الدماء عن السفك ~~أي تمسك وعن عمر - رضي الله عنه - أنه فرض العقل على أهل الديوان أي جعل ~~الدية على الذين كتبت أساميهم في الديوان وهم أهل الرايات قال فإن قتل واحد ~~من أهل راية إنسانا خطأ فإن كان فيهم كثرة لو فضت الراية عليهم أي فرقت من ~~حد دخل أصاب كل واحد منهم ثلاثة فهي عليهم وإلا فعلى جميع الجيش. ### | [كتاب الوصايا] # (وص ي) : الوصايا جمع وصية وهي الاسم من أوصى يوصي إيصاء ووصى يوصي توصية ~~والوصاة بفتح الواو وكسرها مصدر الوصي وأوصى لفلان بكذا أي جعل له ذلك من ~~ماله وذاك موصى له وأوصى إلى فلان بكذا أي جعله وصيا وذلك موصى إليه وأوصى ~~بولده إلى فلان أي جعله تحت ولايته وحمايته والولد موصى به وأوصى بعمل كذا ~~والعمل موصى به أيضا وفلانة وصي فلان بدون التأنيث إذا أريد به الاسم دون ~~الصفة وكذا الوكيل ونحوه. # (ع ي ل) : وفي آخر حديث وصية سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - «لأن تدع ~~ورثتك أغنياء خير من أن تدعهم عالة يتكففون الناس» العالة جمع عائل وهو ~~الفقير يقال عال يعيل عيلة أي افتقر والتكفف مد الكف للسؤال. # (م ل ك) : وعن عمر - رضي الله عنه - قال إذا أوصى الرجل بوصيتين فآخرهما ~~أملك أي أقوى وأثبت. # (ط ل ق) : وقال علي - رضي الله عنه - من أوصى بالثلث فلم يترك شيئا أي من ~~حقه للورثة وقال إبراهيم المرأة إذا ضربها الطلق بفتح الطاء وتسكين اللام ~~أي وجع الولادة فهي بمنزلة المريض مرض الموت في الوصية. # (ن س ب) : ولو أوصى لأنسبائه جمع نسيب وهو المناسب أي المساوي في النسب. # (ع ق ب) : ولو أوصى لعقب فلان بفتح العين وكسر القاف لم يصح لأن ms237 العقب هو ~~الخلف وهم الذين يعقبونه أي يخلفونه من حد دخل أي يبقون بعد موته ولا يدري ~~ذلك وإذا أوصى لعتق نسمة أي ذي روح وقال في ديوان الأدب النسمة الإنسان ~~والنسمة النفس. # (ح ول) : وإذا أوصى له بنخل فحملت عاما وأحالت عاما كذا كتب في الأصل ~~والصحيح حالت أي لم تحمل من حد دخل والحائل خلاف الحامل. # (ع ق ل) : وإذا اعتقل لسانه على ما لم يسم فاعله أي أرتج عليه فلم يقدر ~~على الكلام. # (ن د ب) : الإيصاء مندوب إليه الندب الدعاء إلى أمر جميل من حد دخل. # (ج ل ق) : وإذا أوصى بحنطة في جوالق هو بضم الجيم في الواحد وبفتحها في ~~الجمع وصفة السرج الأدم الذي يغشيه. # (ح ج ل) : وإذا أوصى له بحجلة فله الكسوة دون العيدان الحجلة بفتح الحاء ~~والجيم الستر قاله في ديوان الأدب وقال في مجمل اللغة هي العروس وحقيقته ~~أنه شيء يوضع على البعير تحمل فيه العروس لتكون مستورة على وجه التعظيم ~~ويحصل ذلك بالكسوة لا بالعيدان. # (خ س س) : وأخس السهام أدناها والفعل من حد ضرب. # PageV01P169 ### | [كتاب الفرائض] # (ف ر ض) : الفرائض جمع فريضة وهي المقدرة والفرض التقدير من حد ضرب قال ~~الله تعالى {نصيبا مفروضا} [النساء: 7] أي مقدرا فالفرائض الأنصباء المقدرة ~~المسماة لأصحابها مأخوذة من قول الله تعالى في آية المواريث {فريضة من ~~الله} [النساء: 11] . # (ع ص ب) : والعصبة قرابة الرجل لأبيه من قولهم عصب القوم بفلان من حد ضرب ~~أي أحاطوا به قال ذلك في مجمل اللغة وقال الفقهاء هو الذكر الذي يدلي إلى ~~الميت بذكور أي يتوصل يقال أدلى دلوه أي أرسلها وأدلى بحجته أتى بها وأدلى ~~بماله إلى الحاكم أي رفعه إليه وأدلى إليه برحمه أي توصل وذوو الأرحام ~~يرثون عندنا بالتعصيب أي نجعلهم كالعصبة وعند قوم بالتنزيل أي بإنزالهم ~~منازل أصولهم التي بها يتصلون بالميت {فإن كن نساء فوق اثنتين} [النساء: ~~11] قالوا كلمة فوق صلة كما في قوله تعالى {فاضربوا فوق الأعناق} [الأنفال: ~~12] . # (ش ب ms238 ب) : ومسائل التشبيب من قولهم شبب بالمرأة أي قال فيها شعرا مطربا ~~وهو من الشباب بالفتح الذي هو مصدر الشاب أي هو عمل أهل الشباب وقيل ~~التشبيب هو التنشيط مأخوذ من شباب الفرس بكسر الشين من حد دخل وهو أن ينشط ~~ويرفع يديه جميعا وهذه المسائل تنشط الشارع فيها وقيل هو من شب النار من حد ~~دخل أي أوقدها أي هي تذكي الخاطر. # (ور ث) : وقوله تعالى {وإن كان رجل يورث كلالة} [النساء: 12] الرجل هاهنا ~~هو الميت وقوله يورث أي ينال ميراثه على ما لم يسم فاعله من قولك ورث لا من ~~قولك أورث ويصح فعل ما لم يسم فاعله منه لأنه فعل متعد تقول ورثت فلانا ولا ~~تقول ورثت من فلان قال تعالى {وورثه أبواه} [النساء: 11] وقال {وهو يرثها} ~~[النساء: 176] وقال {وورث سليمان داود} [النمل: 16] ومنه قول النبي - عليه ~~السلام - «إنا معاشر الأنبياء لا نورث» هو بفتح الراء رواية مشهورة وظن بعض ~~الفقهاء أنه نورث بكسر الراء أي لا نورث أموالنا ورثتنا والصحيح المنقول لا ~~نورث أي لا يرثنا أحد وقوله {يورث كلالة} [النساء: 12] أي ينال إرثه على ~~كونه ميتا لا ولد له ولا والد والكلالة مصدر الكل وهو الذي لا ولد له ولا ~~والد له بل له إخوة وأخوات من قولك تكلل به الشيء أي أحاط به فتفهمه فقد ~~شرحت الآية شرحا شافيا {وورثه} [النساء: 11] أي بقي بعده فأخذ ماله والله ~~الوارث أي بعد فناء خلقه وهو خير الوارثين. # (ه ل ك) : ورجل هلك أي مات. # (ح ب ر) : وفي الخبر «ما دام هذا الحبر بين أظهركم» أي العالم بفتح الحاء ~~وكسرها. # (ح ص ي) : قال ابن عباس - رضي الله عنهما - إن الذي أحصى رمل عالج عددا ~~لم يكن بالذي يجعل في مال واحد نصفين وثلثا أو ثلثين ونصفا فلو قدموا ما ~~قدم الله وأخروا ما أخر الله ما عالت فريضة قط الإحصاء الإحاطة بكل العدد ~~وعالج اسم موضع معروف في العرب والعول من حد دخل الزيادة والارتفاع ms239 وهو أن ~~يجاوز سهام الميراث سهام # PageV01P170 # المال. # (ب ه ل) : من شاء باهلته أي لاعنته وهو أن يجتمع المختلفان فيقولان بهلة ~~الله بضم الباء أي لعنة الله على المبطل منا. # (ش ر ك) : المشركة بالتشديد مسألة إثبات الشركة بين الإخوة الذين هم عصبة ~~وبين الزوج والأم والأختين لأم. # (ك د ر) : والأكدرية مسألة موت المرأة عن زوج وأخت وأم وجد سميت بها ~~لأنها وقعت لرجل اسمه أكدر وقيل لأنها كدرت على زيد مذهبه حيث خالف في هذه ~~المسألة أصله في غيرها. # (ط ع م) : أطعم الجدة السدس أي أعطاها. # (ق ر ب) : القربى والبعدى: تأنيث الأقرب والأبعد. # (ن س خ) : والمناسخة من النسخ وهو النقل والتحويل من حد صنع ومنه نسخ ~~الكتاب وانتساخه ونسخ الشمس الظل ونسخ النحل العسل من خلية إلى خلية وهي ~~بيت النحل الذي يعسل فيه فالمناسخة أن يموت إنسان عن مال وورثة فقبل أن ~~يقسم بينهم مات بعضهم فصار نصيبه لغيره فيقسم الميراثان على أنصباء ~~الباقين. ### | [كتاب الخنثى] # (خ ن ث) : الخنثى الذي له ما للذكر وما للأنثى والانخناث التثني والتكسر ~~وتخنيث الكلام تليينه واشتقاق المخنث منه وجمع الخنثى الخناث كالأنثى ~~والإناث والخناثى كالحبلى والحبالى. # (ن وف) : وعن عامر بن ظرب العدواني وكان من حكماء العرب عاش نيفا ~~وثلثمائة سنة النيف بالتخفيف والتثقيل الزيادة وهو ما بين العقدين. # (م ل م ل) : سئل عن الخنثى فأشكل عليه فاستمهل أياما وكان يتململ على ~~فراشه ليلة أي يقلق فلا يستقر كأنه على ملة أي تراب أو رماد حار فقالت له ~~جاريته ما لك فنهرها أي زجرها فأعادت عليه فذكر لها ذلك فقالت حكم مباله أي ~~اجعل موضع بوله حاكما في هذا. ### | [كتاب الحيل] # (ح ي ل) : الحيل جمع حيلة وأصلها الواو وهو ما يتلطف بها لدفع المكروه أو ~~لجلب المحبوب. # (ع ر ض) : وإن في معاريض الكلام لمندوحة عن الكذب المعاريض التعرضات أي ~~الكنايات جمع معراض والمندوحة السعة والغنى. # (ع ي ن) : وروي أن رجلا عيونا رأى بغلة ms240 شريح أي رجلا كان يصيب الأشياء ~~بعينه فيهلكها. ### | [كتاب الاستحلاف والتزكية] # (ح ل ف) : والتزكية الاستحلاف هو التحليف والتزكية هي التعديل والزكي ~~والزاكي الطاهر من حد دخل والترجمة بفتح التاء والجيم والترجمان بضمها ~~والله أعلم بالصواب. PageV01P171 ms241