######OpenITI# #META# 000.SortField :: Shamela_0010017 #META# 000.BookURI :: NOCODE #META# 010.AuthorAKA :: NODATA #META# 010.AuthorNAME :: أحمد بن علي بن أحمد بن خلف الأنصاري الغرناطي، أبو جعفر، المعروف بابن الباذش (المتوفى: 540هـ) #META# 011.AuthorBORN :: NOTGIVEN #META# 011.AuthorDIED :: 540 #META# 019.AuthorDIED :: NODATA #META# 020.BookTITLE :: الإقناع في القراءات السبع #META# 020.BookTITLESUB :: NODATA #META# 021.BookSUBJ :: علوم القرآن #META# 022.BookVOLS :: 1 #META# 025.BookLANG :: NODATA #META# 029.BookTITLEalt :: NODATA #META# 030.LibURI :: Shamela_0010017 #META# 030.LibURIextra :: NODATA #META# 031.LibREADONLINE :: http://shamela.ws/browse.php/book-10017 #META# 031.LibURL :: http://shamela.ws/index.php/book/10017 #META# 031.LibURLFILE :: NODATA #META# 031.LibURLextra :: NODATA #META# 040.EdALL :: NODATA #META# 040.EdEDITOR :: NODATA #META# 041.EdNUMBER :: NODATA #META# 041.EdNumber :: NODATA #META# 043.EdPUBLISHER :: دار الصحابة للتراث #META# 044.EdPLACE :: NODATA #META# 045.EdYEAR :: NODATA #META# 049.EdISBN :: NODATA #META# 049.EdPAGES :: NODATA #META# 049.EdPHYSICAL :: NODATA #META# 049.EdVOLUME :: NODATA #META# 090.RecMISC :: NODATA #META# 999.MiscINFO :: NODATA #META#Header#End# # بسم الله الرحمن الرحيم ### | مقدمة المؤلف # وبه أستعين, والحمد لله رب العالمين # قال الأستاذ الأجل أبو جعفر أحمد بن علي المقرئ -رضي الله عنه: # الحمد لله الذي لم يجمع العلم لإنسان، ولا قصره على مكان، ولا حصره ~~بزمان، بل بثه تعالى في العباد والبلاد، ونقله عن الآباء إلى الأولاد، ~~وجعله ينابيع تطرد، ومصابيح تتقد، في التهائم والنجاد، ففي كل قاصية منه ~~هدى ونور، ولواء منشور، وملأ مشهود محصور. # وصلى الله على من شق الإيمان من إيمانه، ويسر القرآن بلسانه، واختاره ~~لأدائه وبيانه، صلاة زاكية ترضيه، وتوفي حقه وتقضيه، وعلى أصحابه الذين ~~تلقوه من فيه رطبا غضا1، ورقوه إلينا صريحا محضا، وعلى تابعيهم الذين اتبع ~~في هداه بعضهم بعضا. # وبعد: # فإن العلم يتفاوت ويتفاضل، والعلماء تتبارى2 وتتناضل، وإن كان لكل مرتبة ~~وقدر، فلحملة القرآن سنام3 وغارب وصدر، يعرف لهم ذلك أهل الإيمان، ولا ~~ينكره مقر بالرحمن؛ لأنهم لكلام الله تعالى منتدبون، وبنجوم الوحي مقتدون، ~~ولأمانته مؤدون، وبما عند الله مكتفون، ولأثر رسوله -صلواته وسلامه عليه- ~~مقتفون، يفضل فضلا فيجرعون، ويرفع رجلا فيضعون، ويشير فينثالون، وينطق ~~PageV01P007 # فلا يألون، فكأنهم إليه -صلى الله عليه وسلم- مجتمعون، ولما يتلوه منه ~~مستمعون، فلأبصارهم خشوع وغض، ولهم على النواجذ عض، ودمعهم بما عرفوا من ~~الحق مرفض، وإن اختلفوا في الأفهام، وتباينوا في الخواطر والأوهام، وكلا ~~وعد الله الحسنى، وبوأه الله المحل الأسنى، وما ظنك بشيء للماهر به حظ من ~~حظين، ولمن يشتد عليه تمام أجرين، لكن ليس من أينعت له أيكة العلم فهو ~~يهدب، كمن اقتصر على رواية إليها ينتدب، ذلك تمتع بالجنى، وتصرف بين اللفظ ~~والمعنى، ودنا فتدلى، وكشف له عن أسراره فاجتلى، وهذا خازن أمين أدى، وظرف ~~باطنه عرف نضح بما فيه وأندى، فحسبك منه ما بدا، وأن تجد على النار هدى، ~~أما إن دعوة النبي -صلى الله عليه وسلم- قد سبقت بنضرته، وحدتك إلى حضرته. # وإني تأملت كتابي الشيخين الإمامين: أبي محمد مكي بن أبي طالب القيسي، ~~وأبي عمرو عثمان بن سعيد القرشي -رضي الله عنهما- "التبصرة" ms001 و"التيسير"1، ~~فألفيت معناهما للاسمية موافقا، وباطنهما للعنوان مصاحبا مرافقا؛ لأنهما ~~قرباهما للمبتدئ الصغير، وقصدا قصد التبصير والتيسير، وطولا مدى الكلام ~~القصير، ولا درك عليهما، بل لهما الدرك والسبق الذي لا يدانى ولا يدرك، لكن ~~في كتابيهما مجال للتهذيب، ومكان للترتيب، فكم هناك من منفرد حيل بينه وبين ~~أخيه، ونازح عن أمه وأبيه، ومنفصل عن فصيلته التي تؤويه. # ولما طالت بهما الغصة، ولاحت لي فيهما الفرصة، ورجوت أن أفوز باهتبالها، ~~وأحرز ما يبقى من صيتهما وجمالها، واستخرت الله تعالى في ضم الشكل إلى ~~شكله، وجمع ما تشتت من شمله، ورد النازح إلى أهله، في كتاب يسري في الآفاق ~~نجما، ويكون كأحدهما حجما، وإن عجمه الباهر الماهر أربى وأقنع، أو سامه ~~الشادي القاصر أعطى ومنع، بيد أنه لا يعتاص عليه منه إلا ما لا حظ له الآن ~~فيه، وما دونه يحسبه ويكفيه، إلى أن يمتد محياه، وتشتد لحياه، فإني في ~~مواضع صلحت فيها الزيادة، وتمت بها الإفادة، رفعت العنق إلى النص، وملت عن ~~الأعم PageV01P008 # إلى الأخص، وفي مواضع أجحف فيها الحذف، وتقلص ثوب المعنى فلم يضف، مددت ~~بقدر الحاجة من أنفاسها، وأضفيت إلى حد الكفاية من لباسها، وفي مواضع طال ~~بها المدى، وترك الكلام سدى، فجرت العبارة بغير عنان، وبرئت من الخبر إلى ~~العيان، ألممت كلا ولا، واكتفيت من القلادة بما أحاط بالطلا، وأدمجت باع ~~العبارة في فترة الإشارة، وأثبت من الحدقة إنسانها، ومن القناة سنانها، ومن ~~القلب ثمرته المحجوبة، ونكتته المطلوبة، إلى ما يتبع ذلك من تقسيم قسيم، ~~وتفصيل أصيل، وتمييز وجيز، وتنبيه نبيه. # وحق على من أوتي بسطة في اللسان، وبوئ ذروة الإحسان، وأخذ عن النقاب ~~الماهر، والشهاب الزاهر، أستاذ الأستاذين1، وجهبذ الجهابذة الناقدين أبي ~~الحسن علي بن أحمد -رضي الله عنه- بقية الأعلام، وذخيرة الأيام، فأتقن ما ~~أخذ، وثقب ذهنه فنفذ، أن ينشر ما طواه، ويبث ما علمه ورواه، ويعطي الميثاق ~~المأخوذ على العلماء حقه, ويبذل للناس تبريزه وحذقه، ويقرب عليهم البعيد، ~~ويبدئ في مصالحهم ويعيد، وكم بت بهذه الأغراض ms002 معنى، وتصديت إليها متيحا ~~معنا، وجمعت لها نفسي فنا فنا، ثم أسأت بالإحسان ظنا، فأخللت بما اعتقدت، ~~وحللت ما عقدت، وبهرجت ما نقدت، وقاربت وسددت، وحاسبت نفسي وشددت، ثم استمر ~~الرأي على تهذيبه وتخليصه، ومضت العزيمة في تنقيته وتمحيصه، وطالعت أبي ~~-أيده الله- في مشكله وعويصه، فلما سره وأرضاه، وأقره وارتضاه، وتقلده ~~وانتضاه، كشفت عنه قناعا مغدفا، وأطلعته نورا يجلو سدفا، ودرا فارق من ~~الكتمان صدفا، استنادا إلى عارضته الشديدة المكينة، ومواده العتيدة ~~المعينة؛ لأنه يغرف من بحور، ويسعى بين يديه أوضح برهان وأسطع نور، فدونك ~~منه فائدة تشد الرحال فيما دونه، ويلقاها الرجال ولا يعدونها يتيمة فاردة، ~~وغنيمة باردة، لم تنادك من وراء حجاب، ولا أوجف عليها بخيل ولا ركاب، وإذا ~~PageV01P009 # واجهك منه رونق مجلو، وصافحتك أسانيد طمح بها علو، وأتيح لك على بعد ~~الأعصار قرب ودنو، فقد ساعدتك الأقدار وخدمتك الأعمار، وحبس عليك الليل ~~والنهار، حتى نلت أسباب السماء، وبلغك من لم تبلغه من العلماء، فكيف شكرك ~~لمن سلكك في نظامهم، ورفعك إلى مقامهم، وخلطك بأعلامهم، وخلع عليك وقار ~~أحلامهم. # نفعنا الله وإياك بما يسر إليه، وأعان عليه، وجعله ذخرا زاكيا لديه، فذلك ~~بيديه، لا رب سواه، ولا حسنى إلا حسناه، وبالله التوفيق. # PageV01P010 ### | باب: أسماء القراء ورواتهم 1 وأسانيدهم وإسنادنا إليهم ### | أولهم نافع # وهو نافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيم، مولى جعونة بن شعوب الشجعي، وبنو ~~شجع من بني عامر بن ليث، وجعونة حليف حمزة بن عبد المطلب، وقيل: حليف ~~العباس بن عبد المطلب، وقيل: حليف بني هاشم، إمام أهل المدينة، والذي صاروا ~~إلى قراءته، ورجعوا إلى اختياره، قال ابن أبي أويس: قال لي مالك: قرأت على ~~نافع، وقال الأصمعي: قال لي نافع: أصلي من أصبهان. # ويكنى أبا رويم، وقيل: أبا الحسن، وقيل: أبا عبد الله، وقيل: أبا عبد ~~الرحمن، وقيل: أبا نعيم. # وهو من الطبقة الثالثة بعد الصحابة، وكان محتسبا، فيه دعابة، وكان أسود ~~شديد السواد، توفي بالمدينة سنة تسع وستين ومائة، في خلافة الهادي، قاله ~~إسحاق ms003 المسيبي وغيره، وقيل: سنة تسع وخمسين ومائة في خلافة المهدي، وقيل ~~غير ذلك، والأصح ما بدأت به. # راوياه: ### | 1- # ورش: # وهو عثمان بن سعيد بن عدي بن غزوان بن داود بن سابق المصري2، مولى آل ~~الزبير بن العوام، يكنى أبا سعيد، وقيل: أبا عمرو، وقيل: أبا القاسم، وورش ~~لقب له، قالوا: لشدة بياضه. # وأخبرنا أبي -رضي الله عنه- أن في "الغريب المصنف" عن الفراء: ورشت ~~PageV01P011 # الطعام ورشا، إذا تناولت منه شيئا يسيرا، فلعله كان يكثر تصريف هذه ~~الكلمة فعرف بها. # ولد بمصر سنة عشر ومائة، وقرأ على نافع سنة خمس وخمسين. # وتوفي بمصر سنة سبع وتسعين ومائة في أيام المأمون، وله سبع وثمانون سنة. ### | 2- # قالون: # وهو أبو موسى عيسى بن مينا بن وردان بن عيسى بن عبد الصمد بن عمرو بن عبد ~~الله المدني، وجده عبد الله سبي من الروم في أيام عمر بن الخطاب -رضي الله ~~عنه- وبيع في المدينة، فاشتراه بعض الأنصار فأعتقه، فهو مولى للأنصار، ذكر ~~هذا الأهوازي1، وعن غيره أنه مولى الزهريين. # ويقال: إنه كان ربيب نافع، وإنه هو الذي لقبه به لجودة قراءته؛ لأن ~~"قالون" بلسان الروم "جيد". # ذكر عمر بن شبة عن مالك بن أنس أن عبد الله بن عمر كانت له جارية رومية، ~~وكانت تقول له: أنت قالون، أي: رجل صالح. # وقال ابن أبي حاتم: كان قالون أصم، وقال غيره: كان يعلم العربية. # قال الأهوازي: ولد سنة عشرين ومائة في أيام هشام بن عبد الملك، وقرأ على ~~نافع سنة خمسين ومائة، ومات سنة خمس ومائتين في أيام المأمون، وله خمس ~~وثمانون سنة. # الإسناد: # أما رواية ورش: فقرأت بها القرآن من أوله إلى آخره على أبي -رضي الله ~~عنه- ختمات أربعا، سنة ثمان وتسعين وأربعمائة، وأخبرني أنه قرأ بها القرآن ~~كله على أبي القاسم نعم الخلف بن محمد بن يحيى الأنصاري المقرئ أربع ختمات، ~~سنة أربع وخمسين وأربعمائة. وأخبره أنه قرأ بها على أبي القاسم وليد بن ~~عباس بن PageV01P012 # عبد الله الأصبحي المقرئ، يعرف بابن العربي، وقرأ ابن ms004 العربي على أبي ~~الربيع سليمان بن هشام بن وليد بن كليب المقرئ. # وقرأ أبو الربيع على أبي الطيب عبد المنعم بن عبيد الله بن غلبون الحلبي، ~~وعلى أبي عدي عبد العزيز بن علي بن محمد بن إسحاق بن الفرج المقرئ. # وقرأت بها القرآن كله على شيخنا أبي القاسم خلف بن إبراهيم بن خلف بن ~~سعيد إمام المسجد الجامع بقرطبة، والمقرئ الخطيب به، نضر الله وجهه، ~~وأخبرني أنه قرأ بها على أبي القاسم عبد الرحمن بن الحسن بن سعيد الخزرجي ~~المقرئ، يعرف بالأستاذ، سنة خمس وأربعين وأربعمائة. # وأخبرني أبي -رضي الله عنه- أنه قرأ القرآن أربع ختمات على المقرئ الخطيب ~~أبي علي الحسين بن عبيد الله بن سعيد بن الحسن الحضرمي سنة خمس وخمسين ~~وأربعمائة، وأخبره أنه قرأ على أبي القاسم1 الأستاذ، وقرأ أبو القاسم على ~~أبي الطيب بن غلبون. # وقرأت بها القرآن كله على أبي محمد عبد الله بن أحمد الهمذاني. # وأخبرني أنه قرأ على أبي عبد الله محمد بن أحمد بن سعيد المعافري المقرئ ~~الفقيه الزاهد، يعرف بابن الفراء، وأراني أبو محمد خط أبي عبد الله المقرئ ~~له، بقراءته القرآن بجميع السبع عليه, وتاريخ الخط سنة أربع وستين ~~وأربعمائة. # وأخبره أبو عبد الله أنه قرأ بها على أبي محمد مكي بن أبي طالب2، وأخبره ~~أنه قرأ بها على أبي الطيب، وعلى أبي عدي. # وقرأت بها القرآن كله ختمة واحدة على أبي الحسن شريح بن محمد بن شريح ~~إمام المسجد الجامع بإشبيلية، والمقرئ الخطيب به، أدام الله توفيقه. ~~PageV01P013 # وأخبرني أنه قرأ بها على أبيه أبي عبد الله محمد بن شريح1 المقرئ النحوي. # وأخبرني أبو القاسم شيخنا قال: قرأت بها على أبي القاسم عبد الوهاب بن ~~محمد بن عبد الوهاب المقرئ بالأندلس، وعلى أبي محمد عبد المجيد بن عبد ~~القوي المليحي المقرئ بمصر، وقرءوا ثلاثتهم على أبي العباس أحمد بن سعيد بن ~~نفيس المقرئ. # وأخبرهم أنه قرأ بها على أبي الطيب، وعلى أبي عدي، وقرأ أبو الطيب على ~~أبي إسحاق إبراهيم بن ms005 محمد بن مروان. # وقرأ ابن مروان وأبو عدي معا على أبي بكر عبد الله بن مالك بن سيف. # وأخبرني أيضا أبو القاسم شيخنا قال: قرأت على عبد الوهاب، وأخبرني أنه ~~قرأ بها على أبي علي الحسن بن علي بن إبراهيم بن يزداد الأهوازي بدمشق. # وأخبره أنه قرأ على أبي بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الخرقي ~~بالأهواز. # وأخبره أنه قرأ على أبي بكر بن سيف، وقرأ ابن سيف على أبي يعقوب يوسف بن ~~عمرو بن سيار، ويقال: يسار الأزرق، وقرأ على ورش، وقرأ على نافع. # وقرأت بها القرآن كله مع غيرها على أبي بكر عياش بن خلف بن عياش المقرئ، ~~وأخبرني أنه قرأ بها على أبي عبد الله محمد بن عيسى بن فرج بن أبي العباس ~~المقرئ المغامي، وأخبره أنه قرأ على أبي عمرو عثمان بن سعيد2 المقرئ. # وأخبره أنه قرأ على أبي القاسم خلف بن إبراهيم بن خاقان المقرئ بمصر. # وأخبره أنه قرأ بها على أبي جعفر أحمد بن أسامة التجيبي، وأخبره أنه قرأ ~~على أبي الحسن إسماعيل بن عبد الله النحاس، على أبي يعقوب3، على ورش، على ~~نافع. PageV01P014 # قال أبو جعفر: وقرأ أيضا أبو القاسم الأستاذ على أبي بكر محمد بن علي ~~الأدفوي1، وأخبره أنه قرأ على أبي غانم المظفر بن أحمد بن حمدان، على أبي ~~جعفر أحمد بن هلال، على النحاس بإسناده. # وحدثني أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن عتاب قراءة مني عليه، وسماعا عن ~~أبي محمد مكي عن الأدفوي بإسناده. # وأما رواية قالون: فقرأت بها القرآن كله على أبي -رضي الله عنه- وأخبرني ~~أنه قرأ بها على أبي علي الحضرمي، وأخبره أنه قرأ بها على أبي القاسم ~~الأستاذ. # وقرأت بها القرآن كله على الشيخ أبي محمد عبد الله بن أحمد الهمذاني. # وأخبرني أنه قرأ بها على أبي عبد الله محمد بن أحمد بن سعيد المقرئ. # وأخبره أنه قرأ بها على أبي محمد مكي. # وقرأ مكي وأبو القاسم على أبي الطيب، وأخبرهما أنه قرأ على أبي ms006 سهل صالح ~~بن إدريس، وأخبره أنه قرأ على أبي الحسن علي بن سعيد بن ذؤابة. # وقرأت بها القرآن كله على أبي القاسم خلف بن إبراهيم شيخنا، رحمه الله. # وأخبرني أنه قرأ بها على أبي القاسم عبد الوهاب بن محمد، وأخبره أنه قرأ ~~بها على أبي علي الأهوازي، وأخبره أنه قرأ بها على أبي الحسن علي بن الحسين ~~بن عثمان بن سعيد البغدادي، وأخبره أنه قرأ بها على أبي الحسن محمد بن أحمد ~~بن أيوب بن الصلت بن شنبوذ. # وقرأت بها القرآن كله على أبي الحسن شريح بن محمد بن شريح. # وأخبرني أنه قرأ بها على أبيه، وأخبره أنه قرأ بها على أبي الحسن أحمد بن ~~محمد القنطري بمكة. # وقال لي أبو القاسم شيخنا عن عبد الوهاب: إنه قرأ على القنطري، وأخبرهما ~~PageV01P015 # أنه قرأ بها على الحسن بن محمد بن الحباب. # وقال لي أبو القاسم شيخنا: إنه قرأ بمصر بها على أبي محمد عبد المجيد بن ~~عبد القوي المقرئ، وأخبره هو وابن عبد الوهاب أنهما قرآ بها على أبي علي ~~الحسن بن محمد بن إبراهيم المالكي1، وأخبرهما أنه قرأ على أبي أحمد عبيد ~~الله بن أبي مسلم الفرضي. # وقرأت بها القرآن كله مع غيرها على أبي بكر عياش بن خلف المقرئ. # وأخبرني أنه قرأ بها على أبي عبد الله محمد بن عيسى المغامي. # وأخبرني أبي -رضي الله عنه- قال: قرأت بها على أبي داود سليمان بن أبي ~~القاسم المقرئ، وعلى أبي الحسن علي بن عبد الرحمن بن أحمد المقرئ، وقالوا ~~ثلاثتهم: قرأنا على أبي عمرو عثمان بن سعيد المقرئ. # وأخبرني أبو القاسم شيخنا -رحمه الله- قال: قرأت بها بصقلية على أبي بكر ~~محمد بن أبي الحسن المقرئ، قال: قرأت على أبي العباس أحمد بن محمد المقرئ ~~الصقلي، وقرأ أبو عمرو وأبو العباس على أبي الفتح فارس بن أحمد الحمصي، ~~وأخبرهما أنه قرأ بها على أبي الحسن عبد الباقي بن الحسن المقرئ، وأخبره ~~أنه قرأ على إبراهيم بن عمر المقرئ. # وقرأ ابن الحباب والفرضي ms007 وإبراهيم بن عمر على أبي الحسين أحمد بن عثمان ~~بن جعفر بن بويان. وقرأ ابن ذؤابة وابن شنبوذ وابن بويان على أبي بكر أحمد ~~بن محمد بن الأشعث، ويعرف بأبي حسان. # وقرأ أبو حسان على أبي جعفر محمد بن هارون المروزي، ويعرف بأبي نشيط، ~~وقرأ على قالون، وقرأ على نافع. PageV01P016 # اتصال قراءته: # قال غير واحد عن نافع: إنه قرأ على سبعين من التابعين، سمى منهم خمسة، ~~وهم: أبو جعفر يزيد بن القعقاع، وأبو داود عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، وأبو ~~روح يزيد بن رومان مولى الزبير بن العوام, وأبو عبد الله مسلم بن جندب ~~الهذلي قاص1 الجماعة بالمدينة، وشيبة بن نصاح بن سرجس بن يعقوب، مولى أم ~~سلمة زوج النبي -صلى الله عليه وسلم- ويقال: إن كنيته أبو ميمونة. # وحكي عن أبي يعقوب الأزرق زيادة تسمية سادس، وهو صالح بن خوات بن جبير بن ~~النعمان الأنصاري، وقرأ هؤلاء على أبي هريرة، وابن عباس، وعبد الله بن عياش ~~بن أبي ربيعة. # وقرءوا على أبي الطفيل أبي بن كعب، وقرأ على النبي -صلى الله عليه وسلم. # قرئ على أبي علي الحسين بن محمد الصدفي وأنا أسمع، عن أحمد بن سوار ~~المقرئ2، حدثنا أبو الفرج الحسين بن علي الطناجيري، حدثنا عمر بن شاهين، ~~قال: حدثنا يحيى بن محمد بن يحيى القصباني. # وقرأت على أبي الحسن علي بن أحمد بن كرز المقرئ، عن عبد الوهاب بن محمد ~~المقرئ، حدثنا أبو الحسن القنطري، حدثنا أبو إسحاق الباقرحي, حدثنا أبو ~~طاهر بن أبي هاشم. # وحدثنا أبو داود، حدثنا أبو عمرو، حدثنا محمد بن أحمد قالوا: حدثنا ابن ~~مجاهد قال: حدثنا أحمد بن محمد بن صدقة، حدثنا إبراهيم بن محمد بن إسحاق ~~المدني، حدثنا عبيد بن ميمون التبان قال: قال لي هارون بن المسيب: قراءة من ~~تقرأ؟ قلت: قراءة نافع بن أبي نعيم، قال: فعلى من قرأ نافع؟ قلت: أخبرنا ~~نافع PageV01P017 # أنه قرأ على الأعرج، وأن الأعرج قال: قرأت على أبي هريرة، وأن أبا هريرة ~~قال: قرأت على ms008 أبي بن كعب، وقال أبي: عرض علي النبي -صلى الله عليه وسلم- ~~وقال: "أمرني جبريل أن أعرض عليك القرآن" 1. PageV01P018 ### | ثانيهم ابن كثير # وهو عبد الله بن كثير المكي الداري، والدار: بطن من لخم، منهم تميم ~~الداري صاحب رسول الله -صلى الله عليه وسلم. # وقيل: إنما نسب إلى دارين؛ لأنه كان عطارا، وهو موضع الطيب، وهذا هو ~~الصحيح. # قالوا: وهو مولى عمر بن علقمة الكناني، وهو من أبناء فارس الذين بعثهم ~~كسرى بالسفن إلى اليمن حين طرد الحبشة عنها. # وكنيته أبو معبد، قال الأهوازي: وقيل: أبو بكر، وقيل: أبو عباد، وكان ~~يخضب بالحناء، وكان قاص الجماعة بمكة، وهو من الطبقة الثانية من التابعين. # وفي كتاب أبي معشر الطبري: كان ابن كثير شيخا كبيرا، أبيض الرأس واللحية، ~~طويلا جسيما، أسمر أشهل العينين، يغير شيبته بالحناء أو بالصفرة، وكان حسن ~~السكينة. # ولد بمكة سنة خمس وأربعين في أيام معاوية، ومات بها سنة عشرين ومائة1 في ~~أيام هشام بن عبد الملك، وله يومئذ خمس وسبعون سنة. # قال أبو جعفر: ما ذكر من تاريخ وفاته هو كالإجماع من القراء، ولا يصح ~~عندي؛ لأن عبد الله بن إدريس الأودي قرأ عليه، ومولد ابن إدريس سنة خمس ~~عشرة ومائة، فكيف تصح قراءته عليه لولا أن ابن كثير تجاوز سنة عشرين، وإنما ~~الذي مات فيها عبد الله بن كثير القرشي، وهو آخر غير القارئ، وأصل الغلط في ~~هذا من أبي بكر بن مجاهد، والله أعلم. PageV01P018 # راوياه: ### | 1- # قنبل: # وهو محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن خالد بن سعيد بن جرجة المكي المخزومي، ~~كذا نسبه ابن مجاهد، وقال ابن عبد الرزاق: مخلد بن خالد, مكان محمد. # ويكنى أبا عمر، ويلقب قنبلا، ويقال: هم أهل بيت بمكة يعرفون بالقنابلة. # توفي سنة إحدى وتسعين ومائتين وله ست وتسعون سنة، ذكره الأهوازي، وكان قد ~~قطع الإقراء قبل أن يموت بعشر سنين، قاله أبو الطيب عن ابن عبد الرزاق. ### | 2- # والبزي: وهو أحمد بن محمد بن عبد الله بن القاسم بن نافع بن أبي بزة، ms009 ~~واسم أبي بزة بشار، فارسي أسلم على يدي السائب بن صيفي، ويكنى البزي أبا ~~الحسن، وكان مؤذن الحرم، قيل: هو مولى لبني مخزوم. # قال الأهوازي: توفي سنة سبعين ومائتين وله ثمانون سنة، وفيما قاله نظر، ~~وما أظن موته إلا أقدم مما ذكر، والله أعلم. # الإسناد: # أما رواية قنبل, فقرأت بها القرآن كله على أبي رضي الله عنه، وأخبرني أنه ~~قرأ بها على أبي علي الحضرمي، وأخبره أنه قرأ بها على أبي القاسم الأستاذ. # وقرأت بها القرآن كله على أبي القاسم فضل الله بن محمد بن وهب الله ~~المقرئ، إمام جامع الزاهرة ومسجد بدر, وأخبرني أنه قرأ بها على أبي محمد ~~عبد الرحمن بن محمد بن شعيب المقرئ، وأراني خط أبن شعيب له بتلاوته جميع ~~القراءات السبع عليه، وتاريخ خطه سنة ثمان وسبعين وأربعمائة، وأخبره أبو ~~محمد أنه قرأ بها على أبي القاسم الأستاذ سنة اثنتين وأربعين وأربعمائة. # وقرأت بها القرآن كله على أبي الحسن بن شريح, وأخبرني أنه قرأ بها على ~~أبيه، # PageV01P019 # وأخبره أنه قرأ بها على أبي العباس بن نفيس. # وقرأت بها على عياش بن خلف، وأخبرني أنه قرأ بها على أبي عبد الله ~~المغامي. # وأخبرني أبي -رضي الله عنه- أنه قرأ بها على أبي داود وأبي الحسن, وقرءوا ~~ثلاثتهم على أبي عمرو1، وقرأ على فارس بن أحمد. # وقرأ الأستاذ وابن نفيس وفارس على أبي أحمد عبد الله بن الحسين بن حسنون ~~السامري. # وقرأت بها القرآن كله على شيخنا أبي القاسم رحمه الله، وأخبرني أنه قرأ ~~بها على عبد الوهاب بن محمد بالأندلس، وعلى أبي معشر عبد الكريم بن عبد ~~الصمد الطبري الزاهد بمكة، وأخبراه أنهما قرآ بها على أبي عبد الله محمد بن ~~الحسين الكارزيني، وأخبرهما أنه قرأ على أبي العباس الحسن بن سعيد المطوعي ~~وأبي الفرج محمد بن أحمد الشنبوذي. # قال ابن عبد الوهاب: وقرأت بها على الأهوازي، وأخبرني أنه قرأ بها على ~~أبي العباس أحمد بن محمد بن عبيد الله العجلي. # وقرأ السامري والمطوعي والشنبوذي والعجلي على ms010 أبي بكر أحمد بن موسى بن ~~العباس بن إسماعيل بن مجاهد، وقرأ ابن مجاهد على قنبل. # وقرأت بها على فضل الله بن محمد، وأخبرني أنه قرأ بها على أبي محمد بن ~~شعيب، وأخبره أنه قرأ بها على أبي محمد مكي مرارا في سنة اثنتين وعشرين ~~وأربعمائة، وأخبره أنه قرأ بها على أبي الطيب، وأخبره أنه قرأ بها على أبي ~~إسحاق إبراهيم بن عبد الرزاق بن الحسن الأنطاكي، قال: أخبرنا أبو عمر قنبل، ~~وقرأت القرآن على أبي ربيعة عنه، قال أبو الطيب: فقلت له: كيف سمعت الكتاب ~~منه ولم تقرأ عليه؟ فقال: كان قنبل قد قطع الإقراء قبل موته بسبع سنين، ~~وكان كتابه يقرأ عليه، فسمعت الكتاب منه، ولم أقرأ عليه. PageV01P020 # قال أبو جعفر: وحكى أبو الفضل الخزاعي قال: قال أبو ربيعة في كتابه ~~لقراءة المكيين: "وأما قنبل فلم يكن له كتاب، ولكن رواية وحفظ يحفظ عن ~~أصحابه، وكذلك أنا إنما حفظت قراءته وروايته عن النبال1؛ لأني قرأت عليه ~~دهرا، وختمت عليه ما لا أحصيه، فحفظت قراءته من فيه، ومن رده علي حفظا" هذا ~~آخر كلام أبي ربيعة، والله أعلم بصواب ذلك. # قال أبو جعفر: وليس بين ابن عبد الرزاق وابن مجاهد خلاف على ما قرأنا به ~~من طريق أبي الطيب عنه، وأرى ذلك؛ لأن أبا الطيب اعتمد على رواية ابن مجاهد ~~عن قنبل، وإسناده إلى ابن مجاهد فيه نزول؛ لأنه قرأ على أبي سهل, قال: قرأت ~~على أبي الحسن على ابن سعيد بن ذؤابة على ابن مجاهد, على قنبل, ولم يقل أبو ~~سهل: على ابن مجاهد بغير قراءة عاصم رواية أبي بكر عنه وحده. # وقد أخذت طريق ابن عبد الرزاق عن قنبل تلاوة وسماعا من طريق أبي الحسن ~~علي بن إسماعيل الخاشع، وأبي القاسم عبد الله بن اليسع الأنطاكي, وأبي ~~العباس المطوعي, وغيرهم، كلهم قرأ على ابن عبد الرزاق, وعندهم عنه حروف ~~خالف فيها ابن مجاهد. # وقد حدثنا أبو داود أنه سمع أبا عمرو قال: سمعت فارس بن أحمد يقول: ms011 انفرد ~~ابن مجاهد عن قنبل بعشرة أحرف، ولم يتابعه عليها أحد من أصحابه. # وقرأ قنبل على أبي الحسن أحمد بن محمد بن عون النبال, وقال: قرأت على أبي ~~الإخريط وهب بن واضح قال: قرأت على إسماعيل بن عبد الله القسط قال: قرأت ~~على شبل بن عباد ومعروف بن مشكان، قالا: قرأنا على ابن كثير. # وأما رواية البزي: فقرأت بها القرآن كله على أبي -رضي الله عنه- وأخبرني ~~أنه قرأ بها على أبي علي الحضرمي، وأخبره أنه قرأ بها على أبي القاسم ~~الخزرجي. # وقرأت بها القرآن كله على أبي القاسم فضل الله بن محمد بن وهب الله ~~المقرئ، PageV01P021 # وأخبرني أنه قرأ بها على أبي محمد عبد الرحمن بن محمد بن شعيب, وأخبره ~~أنه قرأ بها على الخزرجي سنة اثنتين وأربعين وأربعمائة. # وقرأت بها القرآن كله على أبي الحسن شريح بن محمد بن شريح, وأخبرني أنه ~~قرأ على أبيه، وأخبره أنه قرأ على أبي العباس بن نفيس. # وقرأ ابن نفيس والخزرجي على أبي أحمد عبد الله بن الحسين السامري. # وقرأ أبو أحمد على أبي الحسن بن بقرة وأبي عبد الله محمد بن الصباح ~~المكيين. # وقرأت بها القرآن كله على أبي القاسم خلف بن إبراهيم شيخنا رحمه الله، ~~وأخبرني أنه قرأ بها على أبي القاسم بن عبد الوهاب بالأندلس، وعلى أبي معشر ~~الطبري بمكة، وأخبراه أنهما قرآ بها على أبي القاسم علي بن محمد بن علي ~~الشريف الزيدي بحران، وأخبرهما أنه قرأ بها على أبي بكر محمد بن الحسن ~~النقاش. # وقرأت بها على عياش بن خلف المقرئ، وأخبرني أنه قرأ بها على أبي عبد الله ~~المغامي. # وأخبرني أبي -رضي الله عنه- قال: قرأت بها على أبي داود وأبي الحسن, ~~قالوا: قرأنا بها على أبي عمرو1، وقال: قرأت على أبي القاسم عبد العزيز بن ~~جعفر بن محمد الفارسي، قال: قرأت على النقاش. # وقرأ ابن بقرة وابن الصباح والنقاش على أبي ربيعة محمد بن إسحاق بن وهب ~~الربعي, وأخبرهم أنه قرأ على البزي. # وقرأت بها على فضل ms012 الله بن محمد المقرئ، وأخبرني أنه قرأ بها على أبي ~~محمد بن شعيب، وأخبره أنه قرأ بها على أبي محمد مكي، وأخبره أنه قرأ بها ~~على أبي الطيب، وأخبره أنه قرأ بها على إبراهيم بن عبد الرزاق، قال: أخبرني ~~بها أبو محمد إسحاق بن أحمد الخزاعي، قال: قرأت على البزي, وقرأ البزي على ~~عكرمة بن PageV01P022 # سليمان بن عامر مولى جبير بن شيبة الحجبي، وعلى أبي الإخريط وهب بن واضح، ~~وعلى عبد الله بن زياد الليثي، قالوا: قرأنا على إسماعيل القسط, قال: قرأت ~~على ابن كثير نفسه، وكذا قال البزي. # وقد وجه أبو بكر الشذائي1 ذلك فقال: الروايتان صحيحتان؛ لأن القسط قرأ ~~على شبل ومعروف قبل قراءته على ابن كثير. # وهذا الذي قال حسن، ويمكن أن يكون قرأ على ابن كثير بعد ذلك، وقد حكي عن ~~البزي, عن عكرمة أنه قرأ على القسط, وعلى شبل بن عباد، وهذا أيضا مثله. # اتصال قراءته: # أما اتصال قراءة ابن كثير بالنبي -صلى الله عليه وسلم- ففي رواية قنبل ~~والبزي أنه قرأ على أبي الحجاج مجاهد بن جبر مولى قيس بن السائب، وقرأ ~~مجاهد على ابن عباس، على أبي، على النبي -صلى الله عليه وسلم. # وروينا عن محمد بن إدريس الشافعي الفقيه، عن القسط، عن شبل، عن ابن كثير ~~أنه قرأ على عبد الله بن السائب بن أبي السائب صاحب رسول الله -صلى الله ~~عليه وسلم- وقارئ أهل مكة، وقرأ عبد الله بن السائب على أبي بن كعب نفسه، ~~وقرأ على النبي -صلى الله عليه وسلم. # وجاء من طريق ابن فليح وغيره أن ابن كثير قرأ أيضا على درباس مولى ابن ~~عباس، وقرأ درباس على مولاه كالأول، وقرأ ابن عباس أيضا على علي بن أبي ~~طالب وزيد بن ثابت، وقرآ على رسول الله -صلى الله عليه وسلم. PageV01P023 ### | ثالثهم أبو عمرو # وهو أبو عمرو بن العلاء بن عمار بن العريان بن عبد الله بن الحصين بن ~~الحارث بن جلهم بن خزاعي بن مازن بن مالك بن عمرو بن ms013 تميم. واسم العريان بن ~~عبد الله # PageV01P023 # ابن الحصين عمرو، والعريان لقب، قاله أبو عبيدة. # واختلف في اسم أبي عمرو، فقيل: زبان، وقيل: العريان، وقيل: يحيى، وقيل: ~~عيينة، وقيل: سفيان، وقيل: محمد, وقيل: جبر، وقيل: فايد، وقيل: حميد، وقيل: ~~جنيد، وقيل: حماد، وقيل: عثمان، وقيل: محبوب, وقيل: جزء، وقيل: ربان ~~-بالراء مهملة، والباء منقوطة بواحدة- وقيل: عمار، وقيل: اسمه كنيته. # قال الجاحظ: أبو عمرو وأبو سفيان ابنا العلاء أسماؤهما كناهما، وروينا ~~مثل ذلك عن الأصمعي وعن عبد الوهاب بن عطاء الخفاف. # وكان أبو عمرو أعلم الناس بالغريب والعربية والقرآن والشعر، وبأيام العرب ~~وأيام الناس، وتتبع حروف القرآن تتبعا استحق بها الإمامة، وشهد له بها أئمة ~~وقته، كأبي بسطام شعبة بن الحجاج. # وأبو عمرو من الطبقة الثالثة بعد الصحابة، حكي عنه أنه قال: كنت رأسا ~~والحسن حي. # قال الأصمعي: مات سنة أربع وخمسين ومائة، وقال خليفة: سنة سبع وخمسين ~~ومائة، وقيل غير ذلك، ولم يختلف أنه مات بالكوفة، قيل: وله ست وثمانون سنة. # راوياه: ### | 1- # الدوري: # وهو أبو عمر حفص بن عمر بن عبد العزيز بن صهبان الأزدي النحوي، ونسب إلى ~~الدور، موضع ببغداد. # توفي، فيما أخبرني أبو الحسن بن كرز عن ابن عبد الوهاب، وأبو علي الصدفي ~~عن ابن سوار عن أبي بكر النهاوندي، كلاهما عن الأهوازي، قال: سمعت أبا ~~الحسن الغضائري يقول: سمعت أبا علي الصواف يقول: مات أبو عمر الدوري # PageV01P024 # سنة ست وأربعين ومائتين. ### | 2- # والسوسي: وهو أبو شعيب صالح بن زياد بن عبد الله بن إسماعيل بن إبراهيم ~~بن الجارود الرستبي السوسي. # توفي سنة إحدى وستين ومائتين. ذكره عبد الله بن محمد بن أبي دليم. # أخذ القراءة عن اليزيدي عنه. # وهو أبو محمد يحيى بن المبارك بن المغيرة العدوي، والمغيرة كان مولى ~~لامرأة من بني عدي، وقيل لأبي محمد: اليزيدي، من أجل تأديبه ولد يزيد بن ~~منصور بن عبد الله بن يزيد الحميري، خال المهدي. # وتوفي بالبصرة، ودفن بها سنة اثنتين ومائتين في أيام المأمون، وقد قارب ~~المائة، وقيل: توفي بخراسان. ms014 # الإسناد: # أما رواية أبي عمر: فقرأت بها القرآن كله على أبي -رضي الله عنه- وأخبرني ~~أنه قرأ بها على أبي داود وأبي الحسن. # وقرأت بها على عياش، وأخبرني أنه قرأ بها على المغامي، وقرءوا على أبي ~~عمرو عثمان بن سعيد، وقرأ على فارس بن أحمد. # وقرأت بها على شريح، وأخبرني أنه قرأ بها على أبيه، وأخبره أنه قرأ على ~~أبي العباس بن نفيس، وقرأ فارس وابن نفيس على أبي أحمد السامري، وقرأ أبو ~~أحمد على ابن مجاهد. # وقرأت بها القرآن جميعه على أبي القاسم شيخنا -نضر الله وجهه- وأخبرني ~~أنه قرأ بها على أبي القاسم بن عبد الوهاب، وأخبره أنه قرأ بها على أبي علي ~~الأهوازي بدمشق، وأخبره أنه قرأ بها على أبي الحسن علي بن الحسين الغضائري ~~الأهوازي بالأهواز، وعلى أبي القاسم جعفر بن محمد بن الفضل بالبصرة، وعلى ~~أبي الفرج المعافى بن زكريا بن طرارة القاضي ببغداد، وعلى أبي الفرج محمد ~~بن # PageV01P025 # أحمد الشنبوذي ببغداد، وأخبروه أنهم قرءوا على ابن مجاهد، قال ابن طرارة: ~~ولم أختم عليه. # وقرأت بها القرآن على عبد الله بن أحمد الإمام، وأخبرني أنه قرأ بها على ~~أبي عبد الله محمد بن أحمد المقرئ، وأخبره أنه قرأ بها على أبي محمد مكي بن ~~أبي طالب، وأخبره أنه قرأ بها على أبي الطيب، وأخبره أنه قرأ بها على أبي ~~القاسم نصر بن يوسف المجاهدي المقرئ، وأخبره أنه قرأ على ابن مجاهد، وقرأ ~~ابن مجاهد على أبي الزعراء عبد الرحمن بن عبدوس الهمداني الدقاق، وقرأ أبو ~~الزعراء على أبي عمر، على اليزيدي، على أبي عمرو. # وأما رواية أبي شعيب: فقرأت بها القرآن كله على أبي -رضي الله عنه- ~~وأخبرني أنه قرأ بها على أبي داود وأبي الحسن. # وقرأت بها على عياش، وأخبرني أنه قرأ بها على المغامي، وقرءوا على أبي ~~عمرو، وقرأ على فارس. # وقرأت بها القرآن كله على شريح بن محمد، وأخبرني أنه قرأ بها على أبيه، ~~وأخبره أنه قرأ على ابن نفيس، وقرأ فارس وابن نفيس على ms015 أبي أحمد، وقال: ~~قرأت على أبي عمران1 النحوي. # وقرأت به القرآن كله على شيخنا أبي القاسم -رحمة الله عليه- وأخبرني أنه ~~قرأ بها القرآن كله على أبي القاسم بن عبد الوهاب بالأندلس، ثم قرأ الحروف ~~على أبي معشر الطبري بمكة. # أما ابن عبد الوهاب فأخبره أنه قرأ بها القرآن على أبي علي الأهوازي، ~~وأخبره أنه قرأ القرآن جميعه ببغداد على أبي الفضل محمد بن جعفر بن عبد ~~الكريم الخزاعي2. PageV01P026 # وأما أبو معشر فأخبره عن الحسين بن علي الجرجاني وأبي الحسن علي بن ~~الحسين الطريثيثي، كلاهما عن أبي الفضل الخزاعي قال: قرأت على الحسين بن ~~محمد بن حمدان بن حبش الدينوري بالدينور قال: قرأت على أبي عمران موسى بن ~~جرير النحوي. # قال لي أبو القاسم شيخنا: وقرأت بها القرآن على ابن عبد الوهاب بالأندلس، ~~وعلى أبي محمد عبد المجيد بن عبد القوي المقرئ المليحي بمصر، وأخبراني ~~أنهما قرآ بها على أبي علي الحسن بن محمد البغدادي، قال: قرأت بها ببغداد ~~على أبي بكر محمد بن المظفر بن علي بن حرب الدينوري، قال: قرأت على ابن ~~حبش، على أبي عمران الضرير. # وقرأت بها القرآن كله على أبي محمد عبد الله بن أحمد الإمام، وأخبرني أنه ~~قرأ بها على أبي عبد الله محمد بن أحمد المقرئ، وأخبره أنه قرأ على أبي ~~محمد مكي، وأخبره أنه قرأ على أبي الطيب، وأخبره أنه قرأ بها على أبي بكر ~~أحمد بن الحسين النحوي المقرئ بحلب، وعلى أبي الحسن نظيف بن عبد الله ~~الكسروي، وأخبراه أنهما قرآ على أبي عمران موسى بن جرير المقرئ الضرير. # وأخبرني أبو القاسم شيخنا عن أبي معشر وابن عبد الوهاب أنهما قرآ القرآن ~~على الشريف أبي القاسم الزيدي، على أبي النقاش، على أبي الحارث محمد بن ~~أحمد الرقي. # وقرأ أبو عمران وأبو الحارث على أبي شعيب، وقرأ أبو شعيب القرآن كله على ~~اليزيدي، وقرأ اليزيدي القرآن كله على أبي عمرو. # وحدثني بالحروف الباقية الفقيه أبو محمد بن عتاب قراءة عليه وأنا أسمع، ~~حدثنا ms016 مكي، حدثنا أبو الطيب، أخبرنا أبو أحمد جعفر بن سليمان المشحلائي ~~بحلب، حدثنا أبو شعيب، حدثنا اليزيدي عن أبي عمرو. # PageV01P027 # اتصال قراءته: # عرض أبو عمرو، وسمع الحروف، وسأل عنها جماعة من أهل الحجاز والبصرة. # فمن أهل مكة: أبو الحجاج مجاهد بن جبر، وأبو عبد الله سعيد بن جبير، وأبو ~~خالد عكرمة بن خالد القرشي، وأخوه أبو وابصة الحارث بن خالد الشاعر أمير ~~مكة، وأبو محمد عطاء بن أبي رباح, وأبو معبد عبد الله بن كثير, وأبو عبد ~~الله محمد بن محيصن، وأبو صفوان حميد بن قيس الأعرج. # ومن أهل المدينة: أبو جعفر يزيد بن القعقاع، وأبو روح يزيد بن رومان، ~~وأبو ميمونة شيبة بن نصاح. # ومن أهل البصرة: أبو سعيد الحسن بن أبي الحسن, وأبو سعيد، وقيل: أبو ~~سليمان، يحيى بن يعمر الوابشي, وغيرهما. # وقد تقدم اتصال قراءة المكيين والمدنيين؛ لأن عطاء وعكرمة وأخاه وسعيدا ~~قرءوا على ابن عباس وابن محيصن, وحميد على مجاهد، وأما الحسن فعن حطان بن ~~عبد الله الرقاشي، عن أبي موسى الأشعري، عن النبي -صلى الله عليه وسلم. # وأما يحيى بن يعمر فعن أبي الأسود الدؤلي، عن علي، عن النبي -صلى الله ~~عليه وسلم. # PageV01P028 # و ### | رابعهم ابن عامر # وهو عبد الله بن عامر اليحصبي، قاضي دمشق في أيام الوليد بن عبد الملك، ~~وإمام مسجد دمشق، ورئيس أهل المسجد. # يكنى أبا عمران، كذا كناه مسلم، وقيل: كنيته أبو نعيم، وقيل: أبو عليم، ~~وقيل: أبو عثمان، وقيل: أبو موسى، وقيل: أبو عبد الله. # PageV01P028 # ويحصب من حمير، وهو يحصب -بالصاد غير المعجمة، وتكسر وتضم- بن دهمان بن ~~مالك بن سعد بن عدي بن مالك بن زيد بن شدد بن زرعة، وهو حمير الأصغر بن سبأ ~~الأصغر بن كعب كهف الظلم بن سهل بن زيد الجمهور -زنة "السموءل"- بن عمرو بن ~~قيس بن معاوية بن جشم العطني بن جميع العرب بن عبد شمس بن وائل بن الغوث بن ~~جيدان -بالجيم- بن قطن بن عريب بن زهير بن أيمن بن الهميسع بن حمير، هكذا ms017 ~~صحة نسب يحصب. # وعبد الله بن عامر من التابعين، سمع أبا الدرداء، وفضالة بن عبيد، وواثلة ~~بن الأسقع، ومعاوية بن أبي سفيان, وغيرهم. وكان رجلا طوالا، طويل اللحية، ~~خفيف العارضين، يخمع بإحدى رجليه، ذكره بعضهم. # وليس في السبعة القراء من العرب إلا ابن عامر وأبو عمرو، وسائرهم موال. # وتوفي بدمشق سنة ثماني عشرة ومائة في أيام هشام بن عبد الملك. # راوياه: ### | 1- # ابن ذكوان: # وهو عبد الله بن أحمد بن بشير بن ذكوان القرشي الفهري الدمشقي، ويكنى أبا ~~عمرو. # ولد يوم عاشوراء سنة ثلاث وسبعين ومائة، ومات بدمشق صبيحة الاثنين لسبع ~~خلون من شوال سنة اثنتين وأربعين ومائتين، عاش سبعا وستين سنة. # ووقع لأبي محمد مكي "بشر" مكان "بشير" وهو وهم. ### | 2- # وهشام: وهو هشام بن عمار بن نصير بن أبان بن ميسرة السلمي الدمشقي القاضي ~~الخطيب, يكنى أبا الوليد. # ولد سنة ثلاث وخمسين ومائة، وتوفي بدمشق سنة خمس وأربعين ومائتين وله ~~اثنتان وتسعون سنة، وقيل: إنه توفي في سنة ست وأربعين ومائتين وله تسع ~~وثمانون سنة. # PageV01P029 # الإسناد: # أما رواية ابن ذكوان: فقرأت بها القرآن كله على أبي -رضي الله عنه- ~~وأخبرني أنه قرأ بها على أبي داود وأبي الحسن. # وقرأت بها القرآن على عياش بن خلف، وأخبرني أنه قرأ بها على محمد بن ~~عيسى، وقرءوا ثلاثتهم على عثمان بن سعيد، وقرأ على أبي القاسم عبد العزيز ~~بن جعفر النحوي، وقرأ على أبي بكر النقاش. # وقرأت بها القرآن من أوله إلى آخره على شيخنا أبي القاسم -رحمه الله. # وأخبرني أنه قرأ بها على أبي القاسم عبد الوهاب بن محمد المقرئ، وأخبره ~~أنه قرأ بها على الشريف أبي القاسم الزيدي، وأخبره أنه قرأ على النقاش. # وقرأت بها على أبي القاسم أيضا، وأخبرني أنه قرأ على ابن عبد الوهاب، ~~وأخبره أنه قرأ على الأهوازي، وأخبره أنه قرأ على أبي الحسن علي بن الحسن ~~بن علي الثغري بالبصرة، وعلى أبي الفرج الشنبوذي ببغداد، وعلى أبي بكر محمد ~~بن أحمد السلمي بدمشق. # وأخبروه أنهم قرءوا على أبي ms018 الحسن محمد بن النضر بن مر بن الحر بن ~~الأخرم. # وقرأ أيضا عبد الوهاب على أبي عبد الله الكارزيني، وأخبره أنه قرأ على ~~أبي بكر الشذائي وأخبره أنه قرأ على ابن الأخرم. # وقرأت بها القرآن كله على أبي محمد عبد الله بن أحمد الهمذاني، وأخبرني ~~أنه قرأ بها على أبي عبد الله محمد بن أحمد الفقيه المقرئ، وأخبره أنه قرأ ~~بها على أبي محمد مكي، وأخبره أنه قرأ بها على أبي الطيب سنة ثمان وسبعين ~~وثلاثمائة، وأخبره أنه قرأ بها على أبي سهل صالح بن إدريس، وأخبره أنه قرأ ~~على ابن الأخرم. # وقرأت بها القرآن كله على شريح بن محمد بن شريح، وأخبرني أنه قرأ بها على # PageV01P030 # أبيه، وأخبره أنه قرأ بها على أبي العباس بن نفيس، وأخبره أنه قرأ على ~~أبي أحمد، وأخبره أنه قرأ على أبي الحسن محمد بن أحمد بن شنبوذ. # وقرأ النقاش وابن الأخرم وابن شنبوذ على أبي عبد الله هارون بن موسى ~~الأخفش، وقرأ على ابن ذكوان، قيل: الحروف، وقيل: تلاوة. # وأما رواية هشام: فقرأت بها القرآن كله على أبي -رضي الله عنه- وأخبرني ~~أنه قرأ بها على أبي داود وأبي الحسن. # وقرأت بها القرآن على عياش, وأخبرني أنه قرأ بها على المغامي, وقرءوا على ~~عثمان بن سعيد1, وقرأ على فارس بن أحمد. # وقرأت بها القرآن كله على أبي الحسن بن شريح، وأخبرني أنه قرأ بها على ~~أبيه، وأخبره أنه قرأ على ابن نفيس، وقرأ ابن نفيس وفارس على أبي أحمد عبد ~~الله بن الحسين، وقال: قرأت على محمد بن أحمد بن عبدان، قال أبو أحمد: وقال ~~لي ابن عبدان: قرأت على أبي الحسن أحمد بن يزيد الحلواني، قال: قرأت على ~~هشام بن عمار. # حدثنا أبو القاسم, حدثنا أبو معشر، حدثنا الحسين بن علي، حدثنا أبو الفضل ~~الخزاعي، قال: قلت لأبي أحمد: إن أحمد بن يزيد الحلواني قديم الموت، وأظن ~~أن بين ابن عبدان وبينه رجلا، فقال: كان لابن عبدان فوق المائة سنة، والله ~~أعلم بصواب ms019 ذلك. # قال أبو جعفر: لا أعلم أحدا نقل عن ابن عبدان غير عبد الله بن الحسين، ~~وهو ثقة إن كان ضبط. # وقرأت بها القرآن جميعه على أبي القاسم شيخنا رحمه الله، وأخبرني أنه قرأ ~~بها القرآن على أبي القاسم بن عبد الوهاب بالأندلس، والحروف على أبي معشر ~~الطبري بمكة، وأخبراه جميعا أنهما قرآ بها القرآن على أبي عبد الله محمد بن ~~PageV01P031 # الحسين الكارزيني بمكة، وأخبرهما أنه قرأ على أبي بكر أحمد بن نصر ~~الشذائي بالبصرة. # قال لي أبو القاسم -رحمه الله: وأخبرني أبو القاسم بن عبد الوهاب قال: ~~قرأت بها على أبي علي الأهوازي بدمشق، وأخبرني أنه قرأ بها على أبي العباس ~~أحمد بن محمد بن عبيد الله بن إسماعيل العجلي التستري. # وقرأ الشذائي والتستري بها على أبي العباس أحمد بن محمد بن عبد الصمد بن ~~يزيد الرازي المقرئ بالأهواز، وأخبرهما أنه قرأ على أبي العباس الفضل بن ~~شاذان الرازي، وأخبره أنه قرأ على أبي الحسن الحلواني. # وقرأت بها القرآن على أبي محمد عبد الله بن أحمد الهمذاني، وأخبرني أنه ~~قرأ بها على أبي عبد الله محمد بن أحمد بن سعيد المعافري المقرئ، وأخبره ~~أنه قرأ بها على أبي محمد مكي بن أبي طالب، وأخبره أنه قرأ بها على أبي ~~الطيب سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة، وأخبره أنه قرأ بها ختمتين على أبي الحسن ~~أحمد بن محمد بن بلال البغدادي، وكان قيما بها، وأخبره أنه قرأ بها على أبي ~~الحسين أحمد بن جعفر بن محمد بن عبيد الله بن صبيح، المعروف بابن المنادي، ~~وأخبره أنه قرأ بها على أبي علي الحسن بن العباس الرازي الجمال، وأخبره أنه ~~قرأ على أبي الحسن الحلواني على هشام. # قال أبو جعفر: وهذا الإسناد، وطريق الفضل بن شاذان أجل عند أهل النقل من ~~طريق ابن عبدان. # وقرأت بها القرآن على أبي القاسم شيخنا، وأخبرني أنه قرأ على ابن عبد ~~الوهاب، وأخبره أنه قرأ على الأهوازي، وأخبره أنه قرأ على أبي الحسين أحمد ~~بن عبد الله بن ms020 الحسين الجبني، وأخبره أنه قرأ على أبي الحسين بن المنادي ~~على الجمال، على الحلواني، على هشام. # وقرأ ابن ذكوان وهشام على أبي سليمان أيوب بن تميم التميمي. # PageV01P032 # وقرأ أيضا هشام على أبي الضحاك عراك بن خالد بن يزيد بن صالح بن صبيح بن ~~جشم المري، وأبي العباس الوليد بن مسلم القرشي، وسويد بن عبد العزيز، وعمرو ~~بن عبد الواحد السلمي. # وقرأ أيوب وهؤلاء على أبي عمر يحيى بن الحارث الذماري -بفتح الذال- منسوب ~~إلى ذمار, "كحذام" تابعي لقي واثلة بن الأسقع، وقرأ يحيى على عبد الله بن ~~عامر. # اتصال قراءته: # قال ابن ذكوان وهشام: قال أيوب بن تميم: قال يحيى بن الحارث الذماري: قال ~~ابن عامر: قرأت على رجل قرأ على عثمان بن عفان -رضي الله عنهما- وقرأ عثمان ~~على النبي -صلى الله عليه وسلم- وسمى هشام عن عراك وسويد هذا الرجل فقال ~~عنهما: إنه المغيرة بن أبي شهاب المخزومي، ويقال: كنيته أبو هاشم، وقرأ ~~المغيرة على عثمان، قال هشام: وحدثنا أبو العباس الوليد بن مسلم عن يحيى بن ~~الحارث عن ابن عامر أنه قرأ على عثمان ليس بينه وبينه أحد، قال هشام: وحديث ~~عراك عندنا أصح. # قال أبو جعفر: والوليد بن مسلم ثبت، وقد روى هشام عن مدرك بن أبي سعيد ~~الفزاري, عن يحيى بن الحارث، عن ابن عامر أنه سمع عثمان يقول: {إلا من ~~اغترف غرفة بيده} [البقرة: 249] برفع الغين، على أنه قد روى غير هشام عن ~~الوليد بن مسلم عن يحيى أن ابن عامر قرأ على المغيرة، والمغيرة قرأ على ~~عثمان، والصحيح عن الوليد أن ابن عامر قرأ على عثمان نفسه. # وقال محمد بن شعيب بن شابور عن يحيى بن الحارث عن ابن عامر: أنه قرأ على ~~أبي الدرداء صاحب النبي -صلى الله عليه وسلم- واسمه عويمر بن عامر ~~الأنصاري، وأخذ أبو الدرداء عن النبي -صلى الله عليه وسلم. # PageV01P033 ### | خامسهم عاصم # وهو عاصم بن أبي النجود، الضرير الكوفي، ويقال: ابن بهدلة، وقيل: أبو # PageV01P033 # النجود هو بهدلة، وقيل: اسم أبي النجود عبد، ms021 وبهدلة اسم أمه، وهو مولى ~~بني جذيمة بن مالك بن نصر بن قعين بن أسد، ويكنى أبا بكر وهو من التابعين. ~~سمع الحارث بن حسان وافد بني بكر، وأبا رمثة رفاعة بن يثربي التميمي. # روى عنه القراءة والحديث خلق كثير, وتصدر للإقراء عند موت أبي عبد الرحمن ~~السلمي سنة ثلاث وسبعين إلى أن توفي بالكوفة، وقيل: بطريق الشام سنة سبع، ~~وقيل: سنة ثمان، وقيل: سنة تسع وعشرين ومائة، في أيام مروان بن محمد ~~الجعدي، آخر خلفاء بني أمية. # راوياه: ### | 1- # أبو بكر: # وهو أبو بكر بن عياش بن سالم الحناط الكوفي الأسدي الكاهلي، مولى لهم. # وكاهل بن أسد بن خزيمة، وقال ابن قتيبة: هو مولى واصل بن حيان الأحدب، ~~وقيل: إنه مولى لبني نهشل بن حازم بن مالك بن حنظلة، واختلف في اسمه فقيل: ~~شعبة، وقيل: سالم، وقيل: عنترة، وقيل: محمد، وقيل: أحمد, وقيل: حماد, وقيل: ~~مطرف، وقيل: عبد الله، وقيل: رؤبة، وقيل: عتيق، وقيل: حسين، وقيل: اسمه ~~كنيته. توفي بالكوفة في جمادى الأولى سنة ثلاث وتسعين ومائة في خلافة ~~الأمين, وفي هذا الشهر مات هارون الرشيد بطوس1. # وكان مولد أبي بكر سنة أربع وتسعين، فعاش تسعا وتسعين سنة. # وقيل: توفي سنة أربع وتسعين ومائة. # وحفص: وهو أبو عمر حفص بن أبي داود سليمان بن المغيرة الأسدي الغاضري ~~مولاهم، الكوفي, وكان يلقب بحفيص، وهو ثقة في القراءة, ثبت في نقلها عن ~~عاصم، وإن كان ضعيفا في الحديث، قال الأهوازي: توفي سنة سبعين ومائة وله ~~ثلاث وسبعون سنة. PageV01P034 # الإسناد: # أما رواية أبي بكر: فقرأت بها القرآن كله على أبي -رضي الله عنه- وأخبرني ~~أنه قرأ بها على أبي داود وأبي الحسن. # وقرأت بها على عياش، وأخبرني أنه قرأ على المغامي، وقرءوا على عثمان بن ~~سعيد، وقرأ على فارس بن أحمد. # وقرأت بها القرآن كله على أبي الحسن بن شريح، وأخبرني أنه قرأ بها على ~~أبيه, وأخبره أنه قرأ بها على أبي العباس بن نفيس. # وقرأ فارس وابن نفيس على أبي أحمد، وقرأ أبو ms022 أحمد على أحمد بن يوسف ~~القافلاني، وقرأ على أبي أيوب شعيب بن أيوب الصريفيني الواسطي. # وقرأت بها القرآن كله على أبي القاسم شيخنا -رحمه الله- وأخبرني أنه قرأ ~~بها القرآن كله على أبي القاسم بن عبد الوهاب الأندلسي. # ثم قرأ بها القرآن كله على أبي معشر الطبري بمكة، وأخبراه أنهما قرآ بها ~~على أبي القاسم علي بن محمد بن علي الزيدي، وأخبرهما أنه قرأ على أبي بكر ~~النقاش، قال: حدثني يوسف بن يعقوب الواسطي والحسن بن دلويه المالحاني ومحمد ~~بن الحسن بن حماد البلقي قالوا: حدثنا شعيب بن أيوب الصريفيني قال النقاش: # والذي أعتمد عليه في رواية شعيب, يوسف بن يعقوب. # قال لي أبو القاسم: وقرأت بها على عبد الوهاب1، وأخبرني أنه قرأ بها على ~~أبي علي الأهوازي، وأخبره أنه قرأ بها على أبي الفرج محمد بن أحمد ~~الشنبوذي، وأخبره أنه قرأ بها على أبي عبد الله إبراهيم بن محمد بن عرفة ~~نفطويه عن شعيب، وقرأ شعيب القرآن على أبي زكريا يحيى بن آدم، وسمع منه ~~الحروف، حدثه بها عن PageV01P035 # أبي بكر بن عياش. # وقرأت بها القرآن كله على أبي القاسم فضل الله بن محمد بن وهب الله ~~الأنصاري المقرئ، وأخبرني أنه قرأ بها على أبي محمد عبد الرحمن بن محمد بن ~~شعيب ابن بنت أبي العباس الباغائي، وأخبره أنه قرأ بها على أبي محمد مكي، ~~وأخبره أنه قرأ بها على أبي الطيب، وأخبره أنه قرأ بها على أبي سهل، وأخبره ~~أنه قرأ بها على ابن مجاهد، قال: حدثنا بها أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن ~~عمر الوكيعي عن أبيه عن يحيى بن آدم عن أبي بكر، وقرأ أبو بكر على عاصم. # وأما رواية حفص: فقرأت بها القرآن كله على أبي-رضي الله عنه- وأخبرني أنه ~~قرأ بها على أبي داود وأبي الحسن. # وقرأت بها على عياش، وأخبرني أنه قرأ بها على المغامي، وقرءوا بها على ~~أبي عمرو1، وقرأ على أبي الحسن طاهر بن غلبون، وقرأ على أبي الحسن علي بن ~~محمد الهاشمي ms023 الحفصي المقرئ بالبصرة. # وقرأت بها القرآن جميعه على أبي القاسم شيخنا -رحمه الله- وأخبرني أنه ~~قرأ بها القرآن من أوله إلى آخره على أبي معشر الطبري، وعلى ابن عبد ~~الوهاب، وأخبراه أنهما قرآ بها على أبي عبد الله الكارزيني، وأخبرهما أنه ~~قرأ بها على أبي الحسن الهاشمي الحفصي بالبصرة، وعلى أبي العباس الحسن بن ~~سعيد المطوعي بفارس، وعلى أبي عمرو عثمان بن أحمد بن سمعان البغدادي ~~الرزاز. # وأخبرني أيضا شيخنا -رحمه الله- عن أبي معشر وابن عبد الوهاب أنهما قرآ ~~بها على الشريف أبي القاسم الزيدي، وأخبرهما أنه قرأ بها على أبي بكر ~~النقاش. # وقرأت بها القرآن كله على أبي الحسن بن شريح, وأخبرني أنه قرأ بها على ~~أبيه، وأخبره أنه قرأ بها على أبي العباس بن نفيس. # وقرأت بها القرآن كله على فضل الله بن محمد، وأخبرني أنه قرأ بها على أبي ~~PageV01P036 # محمد بن شعيب، وأخبره أنه قرأ بها على أبي القاسم الخزرجي. # وقرأ ابن نفيس والخزرجي على أبي أحمد السامري. # وقرأ النقاش والهاشمي والمطوعي والرزاز والسامري على أبي العباس أحمد بن ~~سهل بن الفيروزان الأشناني، وقرأ الأشناني على أبي محمد عبيد بن الصباح، ~~وقرأ على حفص1، وقرأ على عاصم. # وقرأت على فضل الله, وأخبرني أنه قرأ على ابن شعيب, وأخبره أنه قرأ على ~~أبي محمد مكي سنة أربع وعشرين وأربعمائة، وأخبره أنه قرأ على أبي الطيب، ~~وأخبره أنه قرأ على أبي الحسن نظيف بن عبد الله الحلبي، وأخبره أنه قرأ على ~~أبي القاسم عبد الصمد بن محمد العينوني بحلب سنة تسعين ومائتين، وأخبره أنه ~~قرأ على عمرو بن الصباح، وأخبره أنه قرأ على حفص على عاصم. # حدثنا أبو داود، حدثنا أبو عمرو قال: سمعت فارس بن أحمد يقول: لم يكمل ~~الختمة نظيف على عبد الصمد، وقد سمع منه كتاب عمرو بن الصباح الذي فيه حروف ~~عاصم عن عمرو عن حفص2. # وقرأت القرآن جميعه على أبي القاسم شيخنا -رحمه الله- وقال لي: قرأت بها ~~على أبي معشر وابن عبد الوهاب، وقالا: قرأنا ms024 على الزيدي، وقال: قرأت على ~~النقاش، وقال: قرات على أبي القاسم عبد الصمد بن محمد بن أبي عمران ~~العينوني ببيت المقدس، وقرأ على عمرو على حفص على عاصم. # قال أبو جعفر: ورواية عبيد وعمرو متقاربتان، وأبو الطيب قرأ برواية عبيد ~~على أبي سهل، على ابن ذؤابة، على الأشناني, على عبيد، فطريقه في رواية عمرو ~~أعلى وأرفع؛ لأن عمرا أعلى وأقدم موتا من عبيد، وهما أخوان فيما يقال. ~~PageV01P037 # وأخبرنا أبو علي الصدفي عن أبي طاهر بن سوار المقرئ عن أبي الفتح بين ~~شيطا أنهما ليسا بأخوين، والله أعلم. # ولي طرق جياد عالية في رواية عمرو، وليس هذا موضع ذكرها؛ لأن كتابي هذا ~~ليس بكتاب طرق، وسأضع -إن شاء الله عز وجل- كتابا يشمل الطرق التي قرأت بها ~~تلاوة ومبلغها ثلاثمائة طريق, إن شاء الله عز وجل. # اتصال قراءته: # قال أبو بكر وحفص وغيرهما عنه: إنه قرأ على أبي عبد الرحمن عبد الله بن ~~حبيب السلمي، وقرأ أبو عبد الرحمن على علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- ومنه ~~تعلم القرآن، ثم قرأ بعد ذلك على عثمان بن عفان وأبي بن كعب وعبد الله بن ~~مسعود وزيد بن ثابت -رضي الله عنهم- وقرءوا على النبي -صلى الله عليه وسلم. # وقرأ عاصم أيضا على أبي مريم زر بن حبيش الأسدي، وقرأ زر على ابن مسعود، ~~ثم قرأ بعد ذلك على عثمان بن عفان، وقيل عنه: إنه قرأ أيضا على أبي وزيد، ~~وقرءوا على النبي -صلى الله عليه وسلم. # PageV01P038 ### | سادسهم حمزة # وهو أبو عمارة حمزة بن حبيب بن عمارة بن إسماعيل الكوفي الزيات الفرضي ~~التيمي، مولى لهم. ويقال: هو مولى لآل عكرمة بن ربعي التيمي، ويقال: هو ~~مولى لبني عجل، ويقال: هو من ولد أكثم بن صيفي، وأكثم من بني شريف، وبنو ~~شريف من قبائل بني أسد بن عمرو بن تميم، قاله ابن دريد. # وقال أبو حنيفة وسفيان الثوري ويحيى بن آدم: غلب حمزة الناس على القرآن ~~والفرائض، وكان صالحا ورعا ثقة في الحديث, وهو من الطبقة ms025 الثالثة1. ~~PageV01P038 # ولد سنة ثمانين، وأحكم القراءة وله خمس عشرة سنة، وأم الناس سنة مائة, ~~وعرض عليه من نظرائه جماعة، منهم سفيان الثوري، والحسن بن صالح. # وتوفي بحلوان1 بموضع يقال له: "باغ يوسف" في خلافة أبي جعفر سنة ست ~~وخمسين ومائة، وله ست وسبعون سنة. # راوياه: ### | 1- # خلف, وهو أبو محمد خلف بن هشام بن طالب بن غراب بن ثعلب البزار الصلحي، ~~من أهل فم الصلح2. # إمام في القراءة، ثبت عند أهل الحديث، حدث عنه أحمد بن حنبل والأئمة. # ولد في رجب سنة خمسين ومائة, حكاه النقاش عن أبي الحسن بن البراء, وتوفي ~~ببغداد وهو مختف أيام الجهمية يوم السبت لسبع خلون من جمادى الآخرة سنة تسع ~~وعشرين ومائتين في خلافة الواثق بالله، قاله غير واحد من أئمة أهل الحديث. # وقال ابن مجاهد: مات خلف وله ثمانية وستون عاما وستة أشهر، فعلى هذا ~~مولده بعد سنة خمسين، والله أعلم. ### | 2- # وخلاد، وهو أبو عيسى خلاد بن خالد، قاله الحلواني, وقال مسلم: خلاد بن ~~عيسى، وقال غيرهما: خلاد بن خليد الشيباني الصيرفي الكوفي، توفي بالكوفة, ~~قال البخاري: سنة عشرين ومائتين. # أخذ القراءة عن أبي عيسى سليم بن عيسى الحنفي الكوفي عن حمزة، وتوفي سليم ~~بالكوفة سنة ثمان، وقيل: سنة تسع وثمانين ومائة، وولد سنة ثماني عشرة ~~ومائة. PageV01P039 # الإسناد: # أما رواية خلف: فقرأ بها القرآن كله على أبي -رضي عنه- وأخبرني أنه قرأ ~~بها على أبي داود, وأبي الحسن. # وقرأت بها على عياش، وأخبرني أنه قرأ بها على المغامي، وقرءوا على أبي ~~عمرو, وقرأ على أبي الحسن طاهر بن غلبون، وقرأ على محمد بن يوسف الحرتكي ~~بالبصرة، وقرأ على أبي الحسين أحمد بن عثمان بن بويان. # وقرأت بها القرآن كله على أبي القاسم شيخنا -رحمة الله- وأخبرني أنه قرأ ~~بها على أبي القاسم بن عبد الوهاب بالأندلس، وعلى أبي محمد عبد المجيد بن ~~عبد القوي المليحي بمصر، وأخبراه أنهما قرآ بها على أبي علي الحسن بن محمد ~~البغدادي، وأخبرهما أنه قرأ بها على أبي الفرج عبيد الله ms026 بن عمر بن محمد، ~~يعرف بالمصاحفي، وأخبره أنه قرأ بها على ابن بويان. # وقرأت بها على أبي القاسم شيخنا -رحمه الله- وقال لي: قرأت بها على ابن ~~عبد الوهاب، وقال لي: قرأت بها على أبي عبد الله الكارزيني، وقال: قرأت على ~~أبي بكر الشذائي، وقال: قرأت على أبي الحسن بن شنبوذ. # قال ابن عبد الوهاب: وقرأت بها على أبي علي الأهوازي، وقال: قرأت على أبي ~~الحسين أحمد بن عبد الله بن الحسين، وقال: قرأت على ابن شنبوذ. # وقرأت بها القرآن كله ختمة واحدة أفردتها له على أبي الحسن شريح بن محمد ~~بن شريح, وأخبرني أنه قرأ بها على أبيه، وأخبره أنه قرأ بها على أبي علي ~~البغدادي, وأبي العباس أحمد بن علي بن هاشم. # وقال لي أبو القاسم شيخنا -رحمه الله: قرأت بها على ابن عبد الوهاب وأبي ~~محمد المليحي، قالا: قرأنا على أبي علي البغدادي، وقرأ البغدادي وابن هاشم # PageV01P040 # على أبي الحسن على ابن أحمد بن عمر الحمامي، زاد البغدادي: وأبي محمد ~~الحسن بن محمد بن يحيى الفحام. # قال ابن عبد الوهاب: وقرأت على أبي علي الأهوازي، قال: قرأت على أبي ~~إسحاق إبراهيم بن أحمد الطبري. # وقرأ الطبري والحمامي وابن الفحام على أبي بكر محمد بن الحسن بن مقسم. # وقرأ ابن شنبوذ وابن بويان وابن مقسم على أبي الحسن إدريس بن عبد الكريم ~~الحداد، قال: قرأت على خلف، قال: قرأت على سليم مرارا لم يحصرها بعدد، وقرأ ~~سليم القرآن عشر ختمات على حمزة. # وقرأت بها القرآن كله على أبي محمد عبد الله بن أحمد الهمذاني، وأخبرني ~~أنه قرأ بها على أبي عبد الله المعافري، وأخبره أنه قرأ بها على أبي محمد ~~مكي, وأخبره أنه قرأ بها على أبي الطيب سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة, وأخبره ~~أنه قرأ بها على أبي محمد عبد الله بن أحمد بن الصقر البغدادي الخزاز، ~~وأخبره أنه قرأ بها على أبي بكر الآدمي، وأخبره أنه قرأ بها على أبي أيوب ~~سليمان بن يحيى الضبي، وقال أبو أيوب: ms027 قرأت على رجاء بن عيسى، وقال: قرأت ~~على إبراهيم بن زربي، وقال: قرأت على سليم، وقال: قرأت على حمزة. # قال أبو جعفر: وهذا طريق الضبي عن رجاله عن حمزة، وقد حملته تلاوة ورواية ~~من غير وجه، وأبو الطيب لا يحمل رواية خلف، فأصحابه يسندون عنه رواية خلف ~~من هذا الطريق؛ لأن الضبي قرأ على خلف عشرين آية، فاعتدوا بتلاوته إياها ~~عليه، وهي عند أهل النقل رواية على حيالها، وقد ذكر أبو العباس المهدوي1م ~~أنه لم يجد بينها وبين رواية خلف خلافا، والله أعلم. # وأما رواية خلاد: فقرأت بها القرآن كله على أبي -رضي الله عنه- وأخبرني ~~أنه PageV01P041 # قرأ بها على أبي داود, وأبي الحسن. # وقرأت بها على عياش بن خلف، وأخبرني أنه قرأ بها على المغامي، وقرءوا ~~ثلاثتهم على أبي عمرو، وقرأ على فارس. # وقرأت بها القرآن كله على شريح من محمد، وأخبرني أنه قرأ بها على أبيه، ~~وأخبره أنه قرأ بها على أبي العباس بن نفيس، وقرأ أبو الفتح وأبو العباس ~~على أبي أحمد، وقرأ أبو أحمد1 على أبي الحسن بن شنبوذ. # وقرأت بها القرآن من أوله إلى خاتمته على أبي القاسم -رحمه الله- وأخبرني ~~أنه قرأ بها على أبي القاسم بن عبد الوهاب, وأخبره أنه قرأ بها على أبي ~~القاسم علي بن محمد بن علي العلوي بحران، وأخبره أنه قرأ بها على أبي بكر ~~النقاش. # وقرأ النقاش وابن شنبوذ على أبي بكر محمد بن شاذان الجوهري، وقال: قرأت ~~على خلاد، وقال: قرأت على سليم على حمزة. # وقرأت بها القرآن كله على أبي محمد عبد الله بن أحمد الإمام، وأخبرني أنه ~~قرأ بها على أبي عبد الله محمد بن أحمد المقرئ، وأخبره أنه قرأ بها على أبي ~~محمد مكي، وأخبره أنه قرأ بها على أبي الطيب سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة، ~~وأخبره أنه قرأ بها على أبي سهل، وأخبره أنه قرأ بها على أبي سلمة عبد ~~الرحمن بن إسحاق الكوفي، وأخبره أنه قرأ بها على القاسم بن نصر المازني، ~~وأخبره أنه قرأ ms028 بها على محمد بن الهيثم، وأخبره أنه قرأ بها على خلاد، على ~~سليم، على حمزة. # اتصال قراءته: # قال غير واحد عنه: إنه أخذ عن أبي محمد سليمان بن مهران الأعمش، قيل: ~~عرضا، وقيل: سماعا للحروف حرفا حرفا، وهذا والعرض سواء، وقرأ الأعمش على ~~يحيى بن وثاب الأسدي مولاهم، وقرأ يحيى على جماعة من أصحاب عبد الله، ~~PageV01P042 # أبي مريم زر بن حبيش, وأبي عبد الرحمن السلمي, وأبي مسلم عبيدة بن عمرو ~~بن قيس السلماني قاضي البصرة, وأبي شبل علقمة بن قيس بن عبد الله النخعي, ~~وأبي عبد الرحمن الأسود بن يزيد النخعي, وأبي عائشة مسروق بن الأجدع ~~الهمداني الوادعي، وأبي معاوية عبيد بن نضيلة الخزاعي، وقرءوا على عبد الله ~~بن مسعود، وقرأ على النبي -صلى الله عليه وسلم. # وقرأ أيضا حمزة على حمران بن أعين مولى بني شيبان الكوفي، وقرأ على يحيى ~~بن وثاب كالأول، وقيل: بل قرأ على عبيد بن نضيلة نفسه, ويمكن أن يقرأ ~~عليهما جميعا كما تقدم في سند ابن كثير. وقرأ أيضا حمران على أبي حرب بن ~~أبي الأسود الديلي، وقيل: بل قرأ على أبي الأسود نفسه، وقرأ أبو حرب على ~~أبيه، وقرأ أبوه على علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- وقرأ على النبي -صلى ~~الله عليه وسلم. # وقرأ أيضا حمزة على أبي عبد الرحمن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، وكان ~~ابن أبي ليلى ضابطا للقراءة، ويقال: إن حمزة عنه أخذ التحقيق. # وقرأ على المنهال بن عمرو وسعيد بن جبير، وقرآ على ابن عباس، وقد تقدم ~~إسناده. # وقرأ أيضا محمد1 على أخيه عيسى، وقرأ أخوه على أبيه، وقرأ أبوه على علي ~~بن أبي طالب. # وقرأ أيضا حمزة على أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق عن آبائه، وعلى أبي ~~إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي، عن أصحاب عبد الله، ولم يقرأ حمزة حرفا من ~~كتاب الله إلا بأثر. PageV01P043 ### | سابعهم الكسائي # وهو أبو الحسن علي بن حمزة بن عبد الله بن بهمن بن فيروز الكوفي النحوي، ms029 ~~مولى لبني أسد، واختلف في تسميته الكسائي، فروينا عن عبد الرحيم بن موسى # PageV01P043 # أنه سأله فقال: لأني أحرمت في كسائي، وقرأت على أبي الحسن بن كرز المقرئ ~~عن عبد الوهاب بن محمد قال: قال لي الأهوازي: قال بعضهم: سمي الكسائي؛ لأنه ~~كان من باكسايا، قرية من السواد. # قال أبو جعفر: إن صح هذا فهو من شاذ النسب كمروزي، والقياس باكساوي ~~وباكسائي، قال: وقال آخرون: بل كان يتشح بكساء ويجلس في مجلس حمزة، فإذا ~~أراد أن يقرأ يقول حمزة: اعرضوا على صاحب الكساء، فسمي الكسائي بذلك. # وكان صادق اللهجة، متسع العلم بالقرآن والعربية واللغة، وهو مادة نحويي ~~الكوفة وعمدتهم. # توفي برنبويه، قرية من قرى الري حين توجه مع هارون إلى خراسان. قال ~~البخاري: سنة تسع وثمانين ومائة، وكذلك روينا عن أبي عمر الدوري، وكذلك ذكر ~~ابن مجاهد، وقيل: سنة إحدى وثمانين، وقيل: سنة اثنتين وثمانين، وقال أبو ~~محمد مكي: قيل: سنة ثلاث وثمانين، وهذا لم أر غير أبي محمد ذكره، وأراه ~~وهما في عقد؛ لأنا روينا عن محمد بن يحيى الكسائي قال: توفي الكسائي سنة ~~ثلاث وتسعين، والله أعلم, وهذه السنون كلها في خلافة هارون. # راوياه: ### | 1- # أبو عمر: وقد تقدم ذكره1. ### | 2- # وأبو الحارث: وهو الليث بن خالد المروزي، وقيل: البغدادي، ويقال: أبو ~~الحارث المروزي آخر وهذا بغدادي، ذكر الأهوازي أنه توفي سنة أربعين ~~ومائتين. PageV01P044 # الإسناد: # أما رواية أبي عمر: فقرأت بها القرآن كله على أبي -رضي الله عنه- وأخبرني ~~أنه قرأ بها على أبي داود, وأبي الحسن1. # وقرأت بها القرآن كله على عياش بن خلف -رحمه الله- وأخبرني أنه قرأ بها ~~على المغامي. # وقرءوا على أبي عمرو، وقرأ على فارس. # وقرأت بها القرآن كله على أبي الحسن شريح، وأخبرني أنه قرأ بها على أبيه، ~~وأخبره أنه قرأ بها على أبي العباس بن نفيس. # وقرأت بها القرآن كله بعد تصنيفي لهذا الكتاب على أبي القاسم فضل الله بن ~~محمد بن وهب الله المقرئ، وأخبرني أنه قرأ بها على أبي محمد عبد الرحمن بن ~~محمد ms030 بن شعيب المقرئ، وأخبره أنه قرأ بها على أبي القاسم عبد الرحمن بن ~~الحسن الخزرجي المقرئ. # وقرأ فارس وابن نفيس والخزرجي على أبي أحمد السامري. # وقرأت بها القرآن كله على أبي القاسم شيخنا -رحمه الله- وأخبرني أنه قرأ ~~بها على أبي القاسم بن عبد الوهاب، وأخبره أنه قرأ بها على أبي علي ~~الأهوازي، وأخبره أنه قرأ بها على أبي العباس وأحمد بن محمد بن عبيد الله ~~التستري. # وقرأت بها القرآن كله على أبي محمد عبد الله بن أحمد الهمذاني، وأخبرني ~~أنه قرأ بها على أبي عبد الله محمد بن أحمد المقرئ، وأخبره أنه قرأ بها على ~~أبي محمد مكي. # وقرأت بها على فضل الله بن محمد المقرئ، وأخبرني أنه قرأ بها على أبي ~~محمد PageV01P045 # ابن شعيب، وأخبره أنه قرأ بها على أبي محمد مكي سنة أربع وعشرين ~~وأربعمائة، وأخبرهما أنه قرأ بها على أبي الطيب، وأخبره أنه قرأ بها على ~~أبي عبد الله أحمد بن محمد بن إبراهيم البغدادي. # وقرأ السامري والتستري وأبو عبد الله البغدادي, ثلاثتهم على أبي بكر أحمد ~~بن موسى بن مجاهد، وأخبرهم أنه قرأ بها على أبي الزعراء عبد الرحمن بن ~~عبدوس الهمذاني، وأخبره أنه قرأ على أبي عمر الدوري مرارا، وأخبره أنه قرأ ~~على الكسائي. # وأما رواية أبي الحارث: فقرأت بها القرآن كله على أبي -رضي الله عنه- ~~وأخبرني أنه قرأ بها على أبي داود, وأبي الحسن. # وقرأت بها على عياش، وأخبرني أنه قرأ على المغامي، وقرءوا على أبي عمرو، ~~وقرأ على فارس، وقرأ على أبي الحسن عبد الباقي بن الحسن, وقرأ على أبي ~~القاسم زيد بن علي. # وقرأت بها القرآن جميعه على أبي القاسم شيخنا -رحمه الله- أخبرني أنه قرأ ~~بها على أبي القاسم بن عبد الوهاب، وأخبره أنه قرأ بها على أبي الحسن ~~القنطري بمكة، وأخبره أنه قرأ بها على أبي عبد الله الحسين بن علان، وأخبره ~~أنه قرأ بها على أبي عيسى بكار بن أحمد بن بكار, وقرأ زيد وبكار على أبي ~~علي أحمد بن ms031 الحسن بن علي، يعرف بالبطي. # وقرأت بها أيضا على أبي القاسم شيخنا -رحمه الله- وأخبرني أنه قرأ بها ~~على ابن عبد الوهاب، وأخبره أنه قرأ بها على أبي علي الأهوازي، وأخبره أنه ~~قرأ بها على أبي الفرج الشنبوذي، وأخبره أنه قرأ بها على أبي مزاحم موسى بن ~~عبيد الله الخاقاني. # وقرأت بها القرآن كله على أبي الحسن شريح بن محمد بن شريح، وأخبرني أنه ~~قرأ بها على أبيه، وأخبره أنه قرأ بها على أبي الحسن بن محمد بن إبراهيم # PageV01P046 # البغدادي. وأخبرني أبو القاسم شيخنا قال: قرأت بها على ابن عبد الوهاب، ~~وعلى أبي محمد عبد المجيد بن عبد القوي المليحي، وقرأ بها على أبي علي ~~البغدادي. # وأخبرهم أنه قرأ بها على أبي الحسن أحمد بن عبد الله بن الخضر ~~السوسنجردي، وأخبره أنه قرأ على أبي الحسن محمد بن أبي عمر النقاش، وأخبره ~~أنه قرأ على أبي إسحاق إبراهيم بن زياد القنطري. # وقرأت بها القرآن كله على عبد الله بن أحمد الإمام، وأخبرني أنه قرأ بها ~~على أبي عبد الله محمد بن أحمد بن سعيد المعافري المقرئ الفقيه الرجل ~~الصالح، وأخبره أنه قرأ بها على أبي محمد مكي. # وقرأت بها القرآن كله على أبي القاسم فضل الله بن محمد المقرئ بعد تصنيفي ~~لهذا الكتاب، وأخبرني أنه قرأ بها على أبي محمد عبد الرحمن بن محمد بن ~~شعيب، وأخبره أنه قرأ بها على أبي محمد مكي مرارا سنة أربع وعشرين ~~وأربعمائة, وأخبرهما أنه قرأ بها على أبي الطيب، وأخبره أنه قرأ بها على ~~أبي الفرج أحمد بن موسى بن عبد الرحمن البغدادي، وأخبره أنه قرأ بها على ~~أبي بكر بن مجاهد غير مرة. # وقرأ البطي والخاقاني والقنطري وابن مجاهد على أبي عبد الله محمد بن يحيى ~~الكسائي الصغير، كلهم تلاوة إلا ابن مجاهد, فإنه روى عنه الحروف من غير عرض ~~عليه، وقال: قرأت على أبي الحارث، وقال: قرأت على الكسائي. # اتصال قراءته: # عرض الكسائي القرآن على حمزة، وعليه اعتماده في اختياره، وقد ذكرنا ms032 اتصال ~~قراءته. # وعلى محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، وقد ذكرنا اتصال قراءته. # وعلى أبي عبد الرحمن عيسى بن عمر الهمذاني، وقرأ عيسى على عاصم بن بهدلة ~~والأعمش، وقد تقدم سندهما، وقرأ عيسى أيضا على أبي عبد الله طلحة بن # PageV01P047 # مصرف بن عمرو بن كعب اليامي، وقرأ طلحة على يحيى بن وثاب، وقد تقدم سنده، ~~وعلى أبي عمران إبراهيم بن يزيد النخعي، وقرأ إبراهيم على علقمة والأسود، ~~وقرأ على عبد الله1, وقرأ على النبي -صلى الله عليه وسلم. # وأخذ الكسائي أيضا الحروف عن جماعة من الكوفيين وغيرهم، منهم: أبو بكر بن ~~عياش عن عاصم، وإسماعيل بن جعفر عن نافع، وزائدة بن قدامة عن الأعمش، وسمع ~~من الأعمش حرفا واحدا، وهو: "من بطون إمهاتكم" [النحل: 78] بكسر الهمزة ~~والميم، وقال: لا أحفظ عنه غيره، يعني من الحروف. # قال أبو جعفر2: فهذه الأسانيد على قدر ما يليق هذا المختصر، وقد تخطيت ~~أسانيد لي فيها علو؛ لأني إنما تحريت النقل من طريق الشيخين أبي محمد وأبي ~~عمرو3 -رحمها الله- أو من طريق يوافق طريقهما، وإنما يعرف مقدار أسانيدي ~~هذه ويجلها من له علم بأهل النقل، وتمييز الأسانيد صحيحها من سقيمها، ~~وعاليها من نازلها. # وأنا الآن آخذ في الأصول على ما شرطته، ثم أتبعها الفرش مختصرا؛ لأنه من ~~فهم أصول كتابي فهو لفرشه أفهم. # وإذا أجمع نافع وابن كثير على الحرف قلت: قرأ الحرميان, أو عاصم وحمزة ~~والكسائي قلت: الكوفيون؛ لأن ذلك أخصر، مع أنه عرف جار عند القراء، وبالله ~~التوفيق. PageV01P048 ### | باب: الاستعاذة # المحتاج إلى معرفته في هذا الباب لفظ الاستعاذة، وصورة استعمالها: # فأما لفظها: فلم يأت فيه عن أحد من السبعة نص، وقد قال أبو الحسن أحمد بن ~~يزيد الحلواني: ليس للاستعاذة حد تنتهي إليه، من شاء زاد، ومن شاء نقص. # واختلف أهل الأداء فيها اختلافا شديدا، فقال لنا أبو القاسم -رحمه الله- ~~عن أبي معشر، عن الرفاعي1، عن الخزاعي: إنه قرأ على أبي عدي لورش: # "أعوذ بالله العظيم من الشيطان الرجيم" وهي رواية أهل ms033 مصر عن ورش, فيما ~~ذكر الأهوازي. # وبه قرأت على أبي القاسم من طريقه، وكذا روي ابن الشارب عن الزينبي2 عن ~~قنبل، وليست رواية الزينبي في كتابي هذا، ولكني لا أزال أذكر الشيء من ~~رواية لم أضمنها الكتاب على طريق الفائدة والتنبيه، وتنشيط القارئ إلى طلب ~~تلك الروايات والبحث عنها، فاعلمه. # وقيل عن نافع أيضا: "أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، إن الله هو السميع ~~العليم". # وقيل عن ابن عامر والكسائي: "أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، إن الله هو ~~السميع العليم" وبه أخذ أبو علي بن حبش في رواية السوسي، وأراه اختيارا منه ~~كما اختار التكبير من {والضحى} وكان يأخذ به لجميع القراء. # وقيل عن هبيرة3 عن حفص: "أعوذ بالله العظيم السميع العليم من الشيطان ~~الرجيم". PageV01P049 # وقيل عن حمزة: "أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم" وقيل عنه ~~أيضا: "أعوذ بالسميع العليم من الشيطان الرجيم". # واختار بعضهم لجميع القراء: "أعوذ بالله القوي من الشيطان الغوي". # ولكل لفظ من ألفاظ الاستعاذة1 وجه يستند إليه، وقولهم: "الاستعاذة" يصلح ~~بهذه الألفاظ كلها، ولا يعين واحد منها. # والذي صار إليه معظم أهل الأداء، وأختاره لجميع القراء: "أعوذ بالله من ~~الشيطان الرجيم" لما روى عبد الله بن مسعود وأبو هريرة وجبير بن مطعم عن ~~النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه استعاذ عند القراءة بهذا اللفظ بعينه، وجاء ~~تصديقه في التنزيل، قال الله عز وجل: {فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من ~~الشيطان الرجيم} [النحل: 98] فندبه إلى استعمال هذا اللفظ عندما يريد ~~القراءة، والمعنى: فإذا أردت فقراءة القرآن. # وأما صورة استعمالها, فالقراء فيه على ثلاثة أقسام: # قسم ورد عنه إخفاؤها. # وقسم ورد عنه الجهر بها. # وقسم لم يرد عنه نص على إخفاء, ولا جهر. # القسم الأول: ينقسم ثلاثة أقسام: الإخفاء في جميع القرآن وفاتحة الكتاب، ~~والإخفاء في جميع القرآن إلا فاتحة الكتاب، والتخيير بين الإخفاء والجهر. # فأما الإخفاء في جميع القرآن وفاتحة الكتاب: فرواه خلف وأبو حمدون2 عن ~~المسيبي عن نافع، وإبراهيم بن زربي عن سليم عن حمزة. # وأما الإخفاء ms034 في جميعه إلا فاتحة الكتاب: فرواه الحلواني عن خلف. ~~PageV01P050 # وأما التخيير: فرواه الحلواني عن خلاد. # وهل تدخل أم القرآن في التخيير؟ # فعندي أنها لا تدخل؛ حملا على روايته عن خلف. # القسم الثاني: روى القصباني عن محمد بن غالب عن شجاع1 عن أبي عمرو إخفاء ~~الميم من "الرجيم" عند الباء من "بسم الله" إذا آثر الإدغام، وهذا يقتضي ~~الجهر، وكذلك ورد عن أبي حمدون عن اليزيدي عن أبي عمرو أداء. # وذكر عثمان بن سعيد أن ما ورد عن أبي عمرو من الجهر أداء لا نص. # القسم الثالث: سائر القراء لم يرد عنهم نص عن جهر, ولا إخفاء. # والمختار للجماعة الجهر بالاستعاذة2، وقد صارت رواية الإخفاء عندهم ~~كالمرفوضة، ورب شيء هكذا يروى ثم يسقط العمل به، وسيمر بك في هذا الكتاب من ~~ذلك أشياء إن شاء الله. # قال أبو جعفر: الاستعاذة مقدمة على التسمية عند ابتداء القراءة لا عند ~~انتهائها، سواء بدأت بأول سورة أو رأس جزء أو غيرهما، ولك أن تصلها ~~بالتسمية في نفس واحد وهو أتم؛ لأنك تكمل الاستفتاح، ولك أن تسكت3 عليها ~~ولا تصلها بالتسمية، وذلك أشبه بمذهب أهل الترتيل، فأما من لم يسم فالأشبه ~~عندي أن يسكت عليها ولا يصلها بشيء من القرآن، ويجوز وصلها به، والله أعلم. ~~PageV01P051 ### | باب: التسمية # هذا الباب مقسم أربعة أقسام: حكم التسمية في أول فاتحة الكتاب وكل سورة ~~مبدوء بها ما خلا براءة، وحكمها بين الأنفال وبراءة، وحكمها بين سائر سور ~~القرآن، وحكمها في أوائل الأجزاء غير أوائل السور. # القسم الأول: أجمعوا على إثبات التسمية في أول فاتحة الكتاب وكل سورة ~~مبدوء بها ما خلا براءة، إلا أني قرأت عن الخرقي عن ابن سيف عن الأزرق عن ~~ورش بتركها في فاتحة الكتاب سرا وجهرا، وهي رواية خلاد الكاهلي عن حمزة، ~~ويجب على هذا ألا يسمي في أول كل سورة مبدوء بها، ولا يؤخذ بهذا. # على أن ابن شريح ذكر لنا عن أبيه أن حمزة إذا بدأ بأول سورة غير الحمد لم ~~يسم، وإذا ms035 بدأ بالحمد سمى، وهذا غير مشهور لحمزة. # وقد حدثني أبو القاسم عن أبي معشر عن أبي علي الدقاق1 عن أبي الفضل ~~الخزاعي قال: سمعت أبا بكر -يعني الشذائي- يقول: قرأت على الكوفيين وعلى ~~أصحاب الضبي, وعلى أبي مزاحم بالجهر عن رءوس الآي، عند فاتحة الكتاب فقط. # قال أبو جعفر: فإذا كان أصحاب أبي عمارة يحافظون على التسمية في رءوس ~~الآي وإن لم يكن أول سورة فهم عليها أول سورة أشد محافظة، وسألت أبي -رضي ~~الله عنه- عن ذلك فأخبرني أن الذي نأخذ به لحمزة التسمية وبه آخذ, ولا أعلم ~~أبا القاسم شيخنا شيخا إلا آخذا بالتسمية في ذلك، وقد نص عليه الأهوازي عن ~~خلف وخلاد. # على أن إجماعهم على إثبات التسمية في أوائل السور اختيار منهم واستحباب ~~لا إيجاب، وقد جاء في صحيح الحديث2 البدء بأول سورة من غير تسمية. ~~PageV01P052 # القسم الثاني: أجمعوا على تركها بين الأنفال وبراءة اتباعا لمصحف عثمان ~~-رضي الله عنه- المجمع عليه، إلا أنه روي عن يحيى وغيره عن أبي بكر عن عاصم ~~أنه كان يكتب بينهما التسمية، ويروى ذلك عن زر عن عبد الله1، وأنه أثبته في ~~مصحفه، ولا يؤخذ بهذا. # القسم الثالث: قرأ ابن كثير وقالون وعاصم والكسائي بالفصل بالتسمية بين ~~كل سورتين ما خلا ما ذكرنا2. # ولك في الفصل ثلاثة أوجه: أن تقف على آخر السورة، ثم تسمي وتسكت, ثم ~~تفتتح السورة الأخرى. # ولك أن تقف على آخر السورة، ثم تسمي وتصل بالتسمية أول السورة الأخرى. # ولك أن تصل التسمية بآخر السورة، وبأول السورة الأخرى. # ويمتنع وجه رابع: وهو أن تصل التسمية بآخر السورة، ثم تقف عليها دون ~~وصلها بالسورة الأخرى؛ لأن التسمية إنما هي في الابتداء, لا في الانتهاء. # فأما حمزة فورد عنه ترك الفصل نصا من طريق الحلواني عن خلف وخلاد وغيره، ~~وأصحابه يختارون له وصل السورة بالسورة إلا الأنفال ببراءة، فإنهم يأخذون ~~له بالسكت بينهما. # ومن هولاء المختارين لوصل السورة بالسورة من يأخذ له بالسكت3 بين السور ~~الأربع التي تذكر بعد4، وإن التزمت ms036 السكت له في جميع القرآن فحسن. # ومن يأخذ له بوصل السورة بالسورة لا يلتزم الوصل البتة، بل آخر السورة ~~عنده PageV01P053 # كآخر آية، وأول السورة الأخرى كأول آية أخرى، فكما لا يلتزم له ولا لغيره ~~وصل رأس آية بأول آية أخرى كذلك لا يلتزم له وصل السورة بالسورة حتما1، ألا ~~تراهم رووا عنه أنه قال: القرآن عندي كالسورة الواحدة، فإذا سميت أول فاتحة ~~الكتاب أجزأني, بين لي هذا أبو الحسن بن شريح، وقوله عندي هو الصواب وقد ~~خولف فيه. # فأما ابن عامر فلم يأت عنه نص، والأكابر من القراء يأخذون له بالفصل، وبه ~~قرأت له على أبي القاسم من الطرق المذكورة هنا، وبه كان يأخذ له النقاش ~~وابن الأخرم وغيرهما. # فأما أبو عمرو وورش فلم يأت عنهما أيضا نص, واختلف أهل الأداء، فمنهم من ~~أخذ لهما بالفصل، ومنهم من أخذ لهما بتركه. # وقد ذكر مكي -رحمه الله- أنه قرأ على أبي عدي بالفصل، وكذلك قال محمد بن ~~شريح عن ابن نفيس عنه، وهو اختيار ابن شريح، وبه قرأت على أبيه. # وقال أبو الفضل الخزاعي عن أبي عدي بغير فصل، فدل هذا على أن أبا عدي كان ~~يخير، وما خير إلا لعدم النص، على أن ابن مروان ذكر أنه قرأ على ابن سيف ~~بغير فصل، قال: وذكر ابن سيف أنه قرأ كذلك على أبي يعقوب2، وذكر أبو يعقوب ~~أنه قرأ كذلك على ورش، وذكر ورش أنه قرأ كذلك على نافع. وقرأت له على أبي ~~القاسم من طريق الخرقي بغير فصل، وبه قرأت على أبي -رضي الله عنه- وبه أخذ ~~الشيخان أبو محمد وأبو عمرو3 وأصحاب الأصبهاني من البغداديين، وغيرهم ~~يأخذون لورش بالفصل. PageV01P054 # والبصريون يأخذون لأبي عمرو بالفصل، والبغداديون يأخذون له بتركه، وكثير ~~من الناس يأخذون لكل من لم يرد عنه الفصل بالفصل، ويقول: أوثره لفضله، هو ~~اختيار محمد بن شريح، ومنهم من يخير القارئ، وممن لم يأخذ بترك الفصل لهم ~~من يصل السورة بالسورة لما فيه من بيان الإعراب، ومنهم من يأخذ بالسكت لما ms037 ~~فيه من الإشعار بتمام السورة، وكلاهما مذكور عن ابن مجاهد. # ومن الآخذين لهم بالوصل من يفصل بين أربع سور: المدثر والقيامة، ~~والانفطار والمطففين، والفجر والبلد، والعصر والهمزة. # وقال الخزاعي: سمعت طلحة بن محمد يقول: كان أكثر قراءة ابن مجاهد وصل ~~السورة بالسورة إلا في مواضع مخصوصة من القرآن, كان يعتمد أن يقف ويوقف ~~عليها، من ذلك: {وأهل المغفرة، لا أقسم} [المدثر:56، القيامة: 1] وعند ~~قوله: {يومئذ لله، ويل للمطففين} [الانفطار: 19، المطففين: 1] وقوله: ~~{وادخلي جنتي، لا أقسم} [الفجر: 30، البلد: 1] يقف، وهو في ذلك يصل. # ولم يذكر عنه الخزاعي "العصر والهمزة" وكثير من أهل الأداء يأبى هذا، ~~ويأبى في هذه السورة إلا ما يلتزم في سائر القرآن، من فصل وتركه، ~~وللطائفتين في ذلك حجج ليس هذا موضع ذكرها. # وكان ابن عبد الوهاب، فيما قال لنا أبو القاسم، ممن ينكر ذلك، وكذلك كان ~~أبو داود1. # وقال طاهر بن غلبون، فيما حدثنا به أبو داود عن أبي عمرو عنه: أختار في ~~قراءة ورش وابن عامر وأبي عمرو في خمسة مواضع أن توصل فيها السورة بالسورة ~~التي بعدها من غير فصل بشيء لحسن ذلك, ومشاكلة آخر السورة الأولى لأول التي ~~بعدها، وهي: الأنفال ببراءة، والأحقاف بالذين كفروا، واقتربت بالرحمن، ~~PageV01P055 # والواقعة بالحديد، والفيل بإيلاف قريش، وهذا كان يستحسنه أبي -رضي الله ~~عنه- وهو كان اختيار محمد بن أبي الحسن الصقلي، فيما أخبرني أبو القاسم ~~عنه. # القسم الرابع: فأما حكمها في أوائل الأجزاء غير أوائل السور, فقد روينا ~~عن أبي القاسم المسيبي أنه قال: كنا إذا افتتحنا الآية على مشايخنا من بعض ~~السور نبدأ بالتسمية. # وقد روي عن حمزة أنه استشهد بآية، وسمى قبلها، ولم يأت عن أحد من سائر ~~القر اء فيه نص باستعمال التسمية ولا تركها. # واختلف أهل الأداء في ذلك، فمنهم من أخذ للجميع بالتسمية جهرا، ومنهم من ~~أخذ بها مخفاة، ومنهم من أخذ بتركها سرا وجهرا، وهو الذي يأخذ به ~~الأندلسيون، وبه كان يأخذ شيخنا أبو القاسم ويأبي غيره، على أنه أكثر ما ~~قرأ في ms038 ذلك بالتسمية، وأما أنا فقرأت عليه لأبي عمرو وورش من الطرق ~~المذكورة في هذا الكتاب بتركها، وللباقين بالتسمية جهرا. # قال أبو جعفر: واختياري التسمية في أوائل الأجزاء لمن فصل بين السور، ~~وتركها لمن لم يفصل. # ونص التسمية عند الجميع: {بسم الله الرحمن الرحيم} وهي ثابتة على رأس كل ~~سورة في أكثر المصاحف إلا براءة، وقد تقدم القول فيها، وليست: "بسم الله" ~~من القرآن عند أحد من الأئمة، وإن كان بعضهم يرى حكمها حكم الحمد في ~~التلاوة في الصلاة فإن ذلك لا يوجب أن تكون عنده قرآنا، ولو كان عنده قرآنا ~~لكفر من يقول: ليست بقرآن، وهكذا بين هذا القاضي أبو بكر بن الطيب1, رضي ~~الله عنه. PageV01P056 ### | باب الإدغام ### | شرح الأول: الذي لا يجوز فيه إلا الإدغام # ... # باب الإدغام: # الإدغام أن تصل حرفا ساكنا بحرف مثله من غير أن تفصل بينهما بحركة أو ~~وقف، فيرتفع اللسان بالحرفين ارتفاعة واحدة. # والحرف عند لقائه حرفا آخر لا يخلو من أحد ثلاثة أقسام: قسم لا يجوز فيه ~~إلا الإدغام، وقسم لا يجوز فيه إلا الإظهار، وقسم يجوزان فيه. # شرح الأول: الذي لا يجوز فيه إلا الإدغام # هو أن يكون الحرفان مثلين أولهما ساكن، كقوله تعالى: "من ناصرين" [آل ~~عمران: 22] {يدرككم الموت} [النساء: 78] ، "فلا يسرف في القتل" [الإسراء: ~~33] ، "فما زالت تلك" [الأنبياء: 15] ، "واذكر ربك" [آل عمران: 41] ، "وقد ~~دخلوا بالكفر" [المائدة: 61] , و"إذ ذهب" [الأنبياء: 87] , و"ربحت تجارتهم" ~~[البقرة: 16] ، "تسطع عليه" [الكهف: 82] و"اذهب بكتابي" [النمل: 28] "ومنهم ~~من" [البقرة: 253] في قول من سكن الميم. # وكذا كل حرف ساكن لقي مثله في جميع القرآن، سواء كان ساكن الخلقة1 أو ~~أصله الحركة، إلا أن يكون الساكن عن حركة قبله ساكن غير حرف مد2، وذلك في ~~إدغام أبي عمرو الكبير، فلا يدغم لما فيه من التقاء الساكنين على غير حدة ~~في كلامهم، ولكن يخفى. # أو يكون الساكن ياء أو واوا وما قبلهما من جنسهما، نحو: {آمنوا وعملوا} ، ~~و {في يوسف} [يوسف: 7] ونحوه، فلا بد من الإظهار حملا لهما على الألف مع ~~PageV01P057 # أنهما ms039 في القرآن منفصلان، فلم تقو الواو والياء المنفصلتان على الإدغام، ~~كما لم تقو الواو والياء المتصلتان على إدغام الواو والياء في السين في ~~اسم: موسى وعيسى؛ لتباين مخرج الواو والسين؛ لأن الواو من حروف الشفتين، ~~والسين من حروف الفم، فلذلك لم يجز إدغامها في السين، وكذا الياء أيضا، ~~مخرجها وإن كان مقاربا لمخرج السين، فبينهما تباين؛ لأن الياء مخرجها ما ~~بين اللسان والحنك، والسين من طرف اللسان وبين الثنايا، وبينهما بون كبير؛ ~~فلذلك لم تقو الواو والياء على الإدغام في السين في اسم: موسى وعيسى، ولو ~~كان حرفا اللين أيضا قد لقيا مثلهما في كلمة لأظهرتا نحو: قوول وسوير، حملا ~~على قاول وساير، ولا أعلمه جاء في القرآن. # فأما إن كان الأول حرف لين نحو: "عصوا وكانوا" [البقرة: 61] و {اتقوا ~~وآمنوا} [المائدة: 93] {واللائي يئسن} [الطلاق: 4] في قراءة أبي عمرو ~~والبزي فسبيله سبيل سائر الحروف الصحاح من الإدغام. # قال سيبويه: "وإذا قلت وأنت تأمر: اخشى ياسرا، واخشوا واقدا؛ أدغمت؛ ~~لأنهما ليسا بحرفي مد كالألف، وإنما هما بمنزلة قولك: احمد داود، واذهب ~~بنا، فهذا لا تصل فيه إلا إلى الإدغام؛ لأنك إنما ترفع لسانك من موضع هما ~~فيه سواء، وليس بينهما حاجز". # قال أبو جعفر: وقد روى أبو سليمان عن قالون، والشموني عن الأعشى1: {عصوا ~~وكانوا} ونحوه، بإشباع مد الواو وترك الإدغام، ولا يؤخذ به، وله وجه من ~~القياس، وهو حمل الوصل على الوقف. # قال أبو جعفر: فأما {واللائي يئسن} فذهب طاهر بن غلبون إلى أنه مظهر في ~~قراءة أبي عمرو والبزي، وتابعه على ذلك عثمان بن سعيد، قالا: لأن البدل ~~عارض مع ما لحق الكلمة من الإعلال إن حذفت الياء من آخرها، وأبدلت الهمزة ~~ياء، فلو أدغمت لاجتمع في ذلك ثلاثة إعلالات، قال طاهر: ولو أدغم ذلك لجاءت ~~به الرواية. PageV01P058 # قال لي أبي -رضي الله عنه: ما ذكراه من إظهار ياء {واللائي} عند ياء ~~{يئسن} خطأ، ولا يمكن فيها إلا الإدغام، وتوالي الإعلال غير مبالى به إذا ~~كان القياس مؤديا إليه، ms040 والقياس في المثلين إذا سكن الأول منهما الإدغام في ~~المتصل والمنفصل، ألا ترى أنهم أعلوا الأمر في نحو قولهم: ش ثوبك، ول زيدا، ~~إعلالا بعد إعلال، فجمعوا فيه بين حذف الياء التي تحذف في "ارم، واقض" وحذف ~~الواو التي تحذف في "عد، وزن" وليس مثل مضارع "وتد" حين قالوا "يتد" ولم ~~يقولوا: "يد" لأن إدغام المتقاربين في كلمة ليس بقياس، ولو كان قياسا عندهم ~~لم يكرهوا "يد" كما أنه لو كان الإدغام أوجب من حذف الواو لقالوا: يود في ~~"يوتد" فأثبتوا الواو ونقلوا إليها حركة التاء، فتركوا ذلك في المتقاربين ~~كما تركوه في المثلين من كلمتين لئلا تنتقض الأقيسة، وتنخرم الأبواب، على ~~حد ما يشير إليه سيبويه في الكتاب، وقل من يضبط ذلك عنه، وإنما يأخذ في هذا ~~بالإظهار لهما من اعتقد أن الهمزة ملينة بين بين لا مبدلة. # قال أبو جعفر: وسأذكر عبارات القراء لهما في موضعه، فأما سكوتهم عن هذا ~~الحرف فيما أدغم فليس فيه دليل على أنه يجب إظهاره، بل فيه دليل على وجوب ~~الإدغام لكونهما مثلين أولهما ساكن، فالإدغام واجب كما كان واجبا في ~~النظائر، فلوجوب الإدغام فيه استغني عن النص عليه، فثبت بكل ما ذكرنا أن ~~إدغام: {واللائي يئسن} لأبي عمرو واجب في الإدغام الصغير، فلا وجه لذكره في ~~الإدغام الكبير. # فأما "ماليه، هلك" [الحاقة: 28، 29] لمن أثبت هاء السكت وصلا فالأخذ لهم ~~بالإظهار؛ إلا ورشا فالأخذ له بالوجهين من الإظهار والإدغام؛ لأنه قد روي ~~عنه نصا نقل الحركة في: {كتابيه, إني} [الحاقة: 19, 20] على التشبيه ~~بالأصلي الثابت في جميع أحواله، وقياسه الإدغام، ومن أخذ له في ذلك بغير ~~نقل أخذ له في هذا بالإظهار، وهو الوجه، وكلاهما معمول به، هذا مأخذ ~~المقرئين. # قال لي أبي -رضي الله عنه: وجه الإدغام في: "ماليه، هلك" أنه وصول إلى ~~حمل الوصل على الوقف، ثم اعترض فيه التقاء المثلين، فلم يكن بد من الإدغام, ~~فأما من أظهر فإنه واقف لا محالة وإن لم يقطع صوته. # PageV01P059 ### | شرح الثاني: الذي لا يجوز ms041 فيه الإدغام # هو ما تباين فيه الحرفان بالمخرج والصفة، فإن تباينا، إما بمخرج وإما ~~بصفة، بعد الإدغام، ومنه ما يجوز، ومنه ما لا يجوز. # واختلاف المخرج وإن قل، من أسباب الإظهار، وكذلك تباين الصفتين، وكل حرف ~~فيه زيادة صوت لا يدغم فيما هو أنقص صوتا منه؛ لما يلحق الإدغام من ~~الاختلال، لذهاب ما يذهب منه من الصوت، ولا يوصل إلى معرفة ذلك إلا بعد ~~العلم بمخارج الحروف وصفاتها. # مخارج الحروف وصفاتها 1: # من مخارج الحروف عند سيبويه ستة عشر مخرجا: # للحلق ثلاثة: # فأقصاها مخرجا: الهمزة والهاء والألف. # والأوسط: العين والحاء. # والأدنى: من الفم الغين والخاء. # الرابع: أقصى اللسان وما فوقه من الحنك: القاف. # الخامس: أسفل من موضع القاف من اللسان قليلا, وما يليه من الحنك: الكاف. # السادس: وسط اللسان بينه وبين وسط الحنك: الجيم والشين والياء. # السابع: من بين حافة اللسان وما يليها من الأضراس: الضاد. PageV01P060 # الثامن: من حافة اللسان من أدناها إلى منتهى طرف اللسان، ما بينها وبين ~~ما يليها من الحنك الأعلى، مما فويق الضاحك والناب والرباعية والثنية: مخرج ~~اللام. # التاسع: النون، وهو من طرف اللسان بينه وبين ما فويق الثنايا. # العاشر: مخرج الراء، قريب من مخرج النون، غير أنه أدخل في ظهر اللسان ~~قليلا؛ لانحرافه إلى اللام. # الحادي عشر: ما بين طرف اللسان وأصول الثنايا العليا: مخرج الطاء والدال ~~والتاء. # الثاني عشر: ما بين طرف اللسان وأطراف الثنايا العليا: الظاء والثاء ~~والذال. # الثالث عشر: ما بين طرف اللسان وأصول الثنايا السفلى: مخرج الزاي والسين ~~والصاد. # الرابع عشر: من باطن الشفة السفلى وأطراف الثنايا العلى: مخرج الفاء. # الخامس عشر: ما بين الشفتين: الباء والميم والواو. # السادس عشر: من الخياشيم مخرج النون الخفيفة1. # وصفات الحروف التي تتميز بها: ستة عشر صنفا، كلها يحتاج إليها في الإدغام ~~وهي: المجهورة، المهموسة، الشديدة, الرخوة، المطبقة, المنفتحة، المستعلية, ~~المستفلة، حرفا الغنة2، حروف الصفير، حروف المد واللين، الحرف الهاوي، ~~الحرف المستطيل, الحرف المتفشي، الحرف المكرر، الحرف المنحرف. # فالمجهورة تسعة عشر حرفا يجمعها: "ظل قند يضغم ms042 زرطا وإذ بعج". ~~PageV01P061 # والمهموسة: ما عداها، وهي عشرة أحرف، يجمعها: "سكت فحثه شخص". # والشديدة ثمانية أحرف: الهمزة، والقاف، والكاف، والجيم، والطاء، والباء، ~~والتاء، والدال، وقد جمعها بعضهم فقال: "أد طب كج قت"1. # والرخوة: ما عداها. # والمطبقة أربعة وهي: الطاء, والظاء، والضاد، والصاد. # والمنفتحة: ما عداها. # والمستعلية سبعة أحرف, وهي: الخاء, والصاد، الضاد، والطاء، والظاء، ~~والغين، والقاف، يجمعها: "ضغط قص خظ"2. # والمستفلة: ما عداها. # وحرفا الغنة: الميم والنون. # وحروف الصفير: الصاد، والسين، والزاي. # وحروف المد واللين: الألف والياء والواو. # والحرف الهاوي: الألف. # والمستطيل: الضاد. # والمتفشي: الشين. # والمكرر: الراء. # والمنحرف: اللام والراء. # فهذه المخارج والصفات. PageV01P062 # ونذكر أشياء جرت عادة القراء بذكرها للخلاف الواقع في بعضها، ولتخوفهم ~~على القارئ من اللحن والإدغام. # من ذلك الفاء: لا يجوز إدغامها في الميم والواو والباء؛ لأنها انحدرت إلى ~~الفم حتى قاربت مخرج الثاء، نحو: {ويستخلف من بعدكم} [الأنعام: 133] ، و ~~{نتخطف من أرضنا} [القصص: 57] و {تلقف ما صنعوا} [طه: 69] ، و {لا تخف ولا ~~تحزن} [العنكبوت: 33] ، و {لا تخف وبشروه} [الذاريات: 28] ، و {ق والقرآن} ~~[ق: 1] و {إن نشأ نخسف بهم} [سبأ: 9] وليس في القرآن من الفاء عند الباء ~~غيره، وقد قرأه الكسائي مدغما1، ووجهه أنها من حروف الشفة، وأن الباء ~~مجهورة والفاء مهموسة. # ومن ذلك الميم عند الفاء والواو: نحو: {هم فيها} ، {يمدهم في طغيانهم} ~~[البقرة: 15] و {نعم فأذن} [الأعراف: 44] ، و {قم فأنذر} [المدثر: 2] ، و ~~{عليهم ولا الضالين} [الفاتحة: 7] ، و {هم وقود النار} [آل عمران: 10] ، و ~~{من يسلم وجهه} [لقمان: 22] وشبه ذلك حيث سكنت، لا يجوز في شيء منه الإدغام ~~لما فيه من الإخلال بالغنة، فالحكم أن تظهر الميم عندهما، وتبين بيانا حسنا ~~من غير تكلف. # وحدثنا أبي -رضي الله عنه- حدثنا الحسين بن عبيد الله الحضرمي، حدثنا عبد ~~الوهاب بن محمد، حدثنا الأهوازي قال: قرأت لابن برزة عن الدوري، يعني عن ~~أبي عمرو بإخفائها عندهما، وهو مذهب أبي العباس المعدل وأبي علي الحريري ~~وأبي جزء العدوي وغيرهم من قرأة2 البصريين، وهو اختيارهم في سائر القراءات، ~~قال: وقرأت على ms043 ابن جرير عن السوسي بإخفائها عند الفاء وحدها حيث سكنت ~~عندها، وهو مذهب الفضل بن شاذان وبنيه وغيرهم من قرأة الرازيين، قال: وقرأت ~~للباقين -يعني من السبعة- بإظهارها حيث سكنت عندهما، PageV01P063 # بيانا حسنا من غير إفحاش ولا تنفير، وهو مذهب أبي بكر بن مجاهد وأبي ~~الحسن بن شنبوذ وأبي الحسين بن المنادي وأبي الحسين بن بويان وأبي بكر بن ~~مقسم وأبي بكر النقاش، وأبي طاهر بن أبي هاشم, وغيرهم من قرأة البغداديين، ~~وهو اختيارهم، وعلى ذلك وجدت أئمة القراءة بمدينة السلام، انتهى كلام ~~الأهوازي. # وسنذكر ما جاء عن الكسائي من إدغام الميم عند الفاء. # من ذلك الميم عند الباء: # نحو: {كذبتم به} [الأنعام: 57] ، و {آمنتم به} [البقرة: 137] , و {ومن ~~يعتصم بالله} [آل عمران: 101] ، و {أن بورك} [النمل: 18] ، و {هنيئا بما} ~~[الطور: 19] ، و {صم بكم} [البقرة: 18] ونحوه كثير. # فاختلفت عبارات القراء عنه بعد إجماعهم, إلا من شذ، وسنذكره على أن ~~الإدغام لا يجوز. # فقال ابن مجاهد: والميم لا تدغم في الباء لكنها تخفى؛ لأن لها صوتا من ~~الخياشيم تواخي به النون الخفيفة، قال: وهو قول سيبويه. # وإلى هذا ذهب أبو الحسن الأنطاكي، وأبو الفضل الخزاعي، وعثمان بن سعيد، ~~وبه كان يأخذ أصحابه فيما ذكر لي أبي -رضي الله عنه- وكذلك أخذ على عياش بن ~~خلف عن قراءته على محمد بن عيسى، ويحكى أنه مذهب الفراء. # وقال أبو الحسين بن المنادي، وأحمد بن يعقوب التائب, وعبد الباقي بن ~~الحسن, وطاهر بن غلبون, وغيرهم: هي مظهرة غير مخفاة. # وقال لي عياش بن خلف، قد روي هذا أيضا عن ابن مجاهد نصا، فحدثنا أبو داود ~~قال: قال لنا عثمان بن سعيد: رواه أحمد بن صالح عن ابن مجاهد نصا. # وقال لي أبو الحسن بن شريح فيه بالإظهار، ولفظ لي به، فأطبق شفتيه على ~~الحرفين إطباقا واحدا، وروى أحمد بن أبي سريج عن الكسائي إدغام الميم في ~~الباء والفاء. # PageV01P064 # قال الخزاعي: وإدغامها في الفاء اختيار خلف في رواية الحلواني عنه. # وقرئ على أبي القاسم وأنا أسمع، عن ms044 أبي معشر، عن الحسين بن علي، عن ~~الخزاعي قال: سمعت أبا بكر الشذائي يقول: إدغام الميم في الفاء لحن. # قال لي أبي -رضي الله عنه: المعول عليه إظهار الميم عند الفاء والواو ~~والباء، ولا يتجه إخفاؤها عندهن إلا بأن يزال مخرجها من الشفة، ويبقى ~~مخرجها من الخيشوم، كما فعل ذلك في النون المخفاة. وإنما ذكر سيبويه ~~الإخفاء في النون دون الميم، ولا ينبغي أن تحمل على النون في هذا؛ لأن ~~النون هي الداخلة على الميم في البدل في قولهم: شنباء وعنبر، و {صم بكم} ~~فحمل الميم عليها غير متجه؛ لأن للنون تصرفا ليس للميم، ألا ترى أنها تدغم ~~ويدغم فيها، والميم يدغم فيها ولا تدغم، إلا أن يريد القائلون بالإخفاء ~~انطباق الشفتين على الحرفين انطباقا واحدا، فذلك ممكن في الباء وحدها في ~~نحو: أكرم بزيد، فأما في الفاء والواو فغير ممكن فيهما الإخفاء إلا بإزالة ~~مخرج الميم من الشفتين، وقد تقدم امتناع ذلك، فإن أرادوا بالإخفاء أن يكون ~~الإظهار رفيقا غير عنيف فقد اتفقوا على المعنى، واختلفوا في تسميته إظهارا ~~أو إخفاء، ولا تأثير لذلك. وأما الإدغام المحض فلا وجه له. # وقال لي: وما ذكر عن الفراء من إخفاء النون عند الباء فوجه ذلك أنه سمى ~~الإبدال إخفاء، كما سمى الإدغام في موضع آخر من كتابه إخفاء، فيرجع الخلاف ~~إلى العبارة لا إلى المعنى، إذ الإخفاء الصحيح في هذا الموضع لم يستعمله ~~أحد من المتقدمين والمتأخرين في تلاوة، ولا حكوه في لغة. # وكذلك ما ذكر عن ابن مجاهد في إخفاء الميم عند الباء قول متجوز به على ~~سيبويه، فعلق عبارة الفراء على مذهب سيبويه، فإن كان عنده من التحصيل ما ~~عند الفراء فعذره ما ذكرنا، وإن كان أراد غير ذلك فهو افتيات على سيبويه. # قال أبو جعفر: ولا خلاف في إظهار الميم الساكنة عند الياء، نحو: # {لعلهم يرجعون} [يوسف: 62] , و {وهم يعلمون} [الزخرف: 86] ، و {أهم ~~يقسمون} [الزخرف: 32] وما أشبه ذلك. # PageV01P065 # وكذلك عند سائر حروف المعجم سوى مثلها، لا يجوز الإدغام ms045 في شيء من ذلك. # والميم لا تدغم في مقاربها لما ذكرناه من المزية بالغنة، ويدغم مقاربها ~~فيها. # ومن ذلك القاف عند الكاف، والكاف عند القاف: البيان والإدغام جائزان عند ~~البصريين فيهما، فالإدغام لتقاربهما في المخرج، والإظهار لاختلاف الصفتين؛ ~~لأن القاف مجهورة، والكاف مهموسة، فالكاف عند القاف نحو: انهك قطنا، ولا ~~أعلمه جاء في القرآن. # والقاف عند الكاف موضع واحد، وهو قوله -عز وجل- في المرسلات: # "ألم نخلقكم من ماء" [المرسلات: 20] . # وذكر أبو علي الأهوازي إظهار القاف في "الإيضاح"، وأنه قرأ لابن جماز عن ~~نافع: # {ألم نخلقكم} بإظهار القاف. # وصار أهل الأداء بعد1 لسائر القراء فيه فرقا ثلاثا؛ ففرقة ذهبت إلى ~~الإدغام البتة وإذهاب الصوت، وهو مذهب ابن مجاهد، وأبي الحسن الأنطاكي، ~~وأبي الحسن الحوفي، وأبي عمرو عثمان بن سعيد. # فحدثنا أبو داود قال: حدثنا أبو عمرو قال: قال ابن مجاهد في كتاب "قراءة ~~نافع": وما ذكر بعض الرواة عن نافع من إظهار قاف {ألم نخلقكم} يريد بيان ~~قلقلتها، كبيان إطباق الطاء إذا أدغمت في التاء، فلا عمل عليه لذهاب الجهر ~~الذي في القاف "يريد" بالقلب والإدغام. # قال أبو جعفر: حمل ابن مجاهد رواية ابن جماز على أنه لا يراد بها الإظهار ~~المحض، وهو خروج عن الظاهر من غير ضرورة إلى ذلك. # وحدثنا أبو الحسن بن كرز، حدثنا أبو القاسم بن عبد الوهاب، حدثنا ~~الأهوازي PageV01P066 # قال: سمعت أبا عبد الله اللالكائي يقول: الجماعة على إدغامه إلا شيئا ~~يروى عن قالون عن نافع لا يعول عليه. # وقال أبو الحسن الأنطاكي في كتابه عن نافع: إنه كان يدغم القاف في الكاف ~~ولا يبقى منها صوتا، ولا خلاف بين القراء في ذلك, ومن حكى غير ذلك عن بعضهم ~~حكى غلطا. وإلى هذا ذهب عثمان بن سعيد وقال: إن القلقلة إنما هي في الوقف ~~لا في الوصل, وقد صدق، ولكن الكلام معه في الاستعلاء لا في القلقلة. # وفرقة ذهبت إلى الإدغام وإبقاء الصفة التي هي الاستعلاء والجهر، وهو مذهب ~~أكثر الناس. قال الأهوازي: قرأت عن الجماعة ms046 بإدغام القاف وإبقاء صوتها عند ~~الكاف. # وقال أبو عبد الله محمد بن سفيان1 ردا على الأنطاكي في كلامه المختلف ~~قبل: القراء مجمعون على خلاف ما قال، ولا يدغم منهم أحد القاف في الكاف حتى ~~يبقي صوت القاف، وذلك أن القاف مجهورة، وهي حرف قلقلة واستعلاء، فلو لم يبق ~~منها صوت لاختلت، إذ كان إدغامها في حرف مهموس لا قلقلة فيه ولا استعلاء، ~~ألا ترى أنهم أجمعوا على بقاء صوت الإطباق من الطاء إذا أدغموها في التاء ~~في قوله: "أحطت" [النمل: 22] ، و"بسطت" [المائدة: 28] وهذا مما أقر به هو ~~أنه إجماع من القراء. # والفرقة الثالثة ذهبت إلى البيان، فقرأت على أبي الحسن بن كرز عن ابن عبد ~~الوهاب قال: سمعت الأهوازي يقول: سمعت أبا الفرج الشنبوذي يقول: كان أبو ~~بكر النقاش يظهرها عن ابن كثير وعاصم، ويدغمها عن الباقين، فذكرت ذلك لأبي ~~إسحاق الطبري فقال: تخطئون على شيخنا، إنما أراد إظهار صوت القاف. # قال الأهوازي: وذكرت ذلك لأبي الحسين بن أبي المعتمر, فقال لي: لا يصح ~~إظهار صوت القاف إلا بعد تغليظ اللام. # قال: وذكر لي أبو علي أن بعضهم كان يروي عن ابن الأخرم, عن ابن ذكوان ~~PageV01P067 # الإظهار من غير إفراط. # قال أبو جعفر: الحكاية عن الأصبهاني ليست نص روايتي عن ابن كرز، بل ~~نقلتها على المعنى. # قال أبو جعفر: الأخذ بالبيان ليس عليه عمل، وأنت مخير في إبقاء الصفة مع ~~الإدغام أو إذهابها، وكأن إجماعهم على إبقاء الإطباق في {أحطت} يقوي إبقاء ~~الاستعلاء هنا، وكلا الوجهين مأخوذ به، والله أعلم. # ومن ذلك الظاء عند التاء: وهو موضع واحد في الشعراء، قوله تعالى: {أوعظت} ~~[163] فالقراء على الإظهار فيه، وقد روى عباس1 عن أبي عمرو، وذكر عن ابن ~~سعدان عن اليزيدي عنه، وعن نصير2 عن الكسائي إدغامها فيها وإذهاب صفتها، ~~فتكون في السمع مثل: أوعدت, من الوعد، وهو جائز. # وذكر الأهوازي عن جماعة، وعن نصير أيضا إدغامها وإبقاء صفتها، وهو جائز ~~حسن، ولكن أهل الأداء يأبون ذلك، ولا يأخذون فيه إلا بالإظهار، ms047 وكأنهم ~~عدلوا عن الإدغام لما فيه من اللبس. # ومن ذلك الضاد عند التاء والجيم واللام والطاء: لا خلاف في إظهاره عندهن، ~~مثل قوله تعالى: {فرضتم} [البقرة: 237] ، و {أقرضتم} [المائدة: 12] ، و ~~{مرضت} [الشعراء: 80] ، و {فقبضت} [طه: 96] ، و {واخفض جناحك} [الحجر: 88] ~~، و {واخفض لهما} [الإسراء: 24] ، و {فمن اضطر} [البقرة: 173] ، و {إلا ما ~~اضطررتم إليه} [الأنعام: 119] ، وما أشبه ذلك. # ولا يجوز الإدغام لمزية الضاد، والضاد من الحروف التي لا تدغم في ~~مقاربها، ويدغم مقاربها فيها، وهي سبعة، وهي: الطاء، والدال، والتاء، ~~والظاء، والذال، PageV01P068 # والثاء، واللام، فقولك: حط ضمانك، ورد ضاحكا، وشدت ضفائرها، واحفظ ضأنك، ~~وخذ ضرمك، ولم يلبث ضاربا، والضاحك. # والمزايا التي لا تذهب للإدغام خمس، وهي الاستطالة والتفشي والتكرير ~~والصفير والغنة، على أنه قد جاء عن بعض المتقدمين من القراء غير السبعة ~~إدغام الضاد عند الطاء في {اضطر} وبابه، وله وجيه قد نص عليه سيبويه ليس ~~هذا موضع ذكره. # ومن ذلك الراء الساكنة عند اللام، نحو: "نغفر لكم" [البقرة: 58] ، و ~~{يغفر لهم} [الأنفال: 38] ، و {واغفر لنا} [البقرة: 286] ، و {ينشر لكم} ~~[الكهف: 16] ، و {واصطبر لعبادته} [مريم: 65] ونحوه. # وجملة ما في القرآن منه اثنان وخمسون موضعا، أجمع القراء على الإظهار ~~فيها لما في الإدغام من الإخلال بالصفة، إلا ما رووا عن أبي عمرو من ~~الإدغام في كل ذلك، في الكبير والصغير، على أن أبا زيد روى عنه الإظهار ~~كالجماعة، وهي رواية ابن جبير عن اليزيدي عنه، وهو مذهب سيبويه، وإليه رجع ~~ابن مجاهد أخيرا, كما حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن عتاب، حدثنا مكي بن أبي ~~طالب، حدثنا أبو الطيب قال: أخبرنا أبو سهل أن ابن مجاهد كان قديما يأخذ ~~بالإدغام في قراءة أبي عمرو، يعني إدغام الراء في اللام، ثم رجع إلى ~~الإظهار قبل موته. # قال أبو الطيب: فذاكرت أبا الفتح بن بدهن بما عرفني به أبو سهل فقال: # هو كما قال. # وحدثنا أبو داود، حدثنا أبو عمرو، حدثنا محمد بن أحمد, حدثنا ابن مجاهد ~~عن أصحابه, عن اليزيدي، عن أبي عمرو بالإدغام، ms048 ولم يذكر خلافا ولا اختيارا، ~~وبالإدغام يأخذ القراء، وكأن المسهل له قرب المخرج، وامتنع عند سيبويه لما ~~فيه من إذهاب التكرير. # PageV01P069 # ومن ذلك السين عند التاء نحو: {نستعين} [الفاتحة: 14] ، و {استطعت} ~~[الأنعام: 35] ، و {مستضعفون} [الأنفال: 26] ، ونحو ذلك كثير، لا يجوز فيه ~~الإدغام للإخلال بالصفير. # ومن ذلك العين عند الغين, والغين عند العين، والحاء عند العين، والعين ~~عند الحاء، والحاء عند الهاء نحو: {واسمع غير مسمع} ، و {ويتبع غير} في ~~الموضعين في [النساء: 115] ، و {أفرغ علينا} [البقرة: 250] ، و {أفرغ عليه} ~~[الكهف: 96] ، و {فاصفح عنهم} [الزخرف: 89] {ومن يتبع خطوات} [النور: 21] . # ولا أعلم الحاء عند الهاء جاءت في القرآن، وهو نحو: "امدح هلالا" ~~فالإدغام في هذا كله ممتنع. # وحروف الحلق التي تدغم: الهاء والعين والحاء والخاء والغين، فما كان منها ~~أدخل في الحلق لم يدغم فيه الأدخل في الفم. # ومن ذلك لام "قل" عند السين والصاد والنون والتاء نحو: {قل سموهم} ~~[الرعد: 33] ، و {قل سأتلو} [الكهف: 83] ، و {قل سلام} [الزخرف: 89] ، و ~~{قل صدق الله} [آل عمران: 95] ، و {قل نار جهنم} [التوبة: 81] ، و {قل نعم} ~~[الصافات: 18] ، و {قل تعالوا} [الأنعام: 151] ، و {قل تمتعوا} [إبراهيم: ~~30] ونحوه, لا خلاف في إظهاره. # فأما عند الراء فلا خلاف في إدغامها للقرب الذي بينهما، واشتراكهما في ~~الجهر، إلا ما روى أبو سليمان عن قالون من إظهارها عندها حيث وقع، نحو: # "قل رب إما" [المؤمنون: 93] ، و"قل ربي أعلم" [الكهف: 22] والعمل فيه على ~~الإدغام. # ومن ذلك لام "بل" عند الجيم نحو: {بل جئناك} [الحجر: 63] ، و {بل جاءهم} ~~[المؤمنون: 70] ، و {بل جاء بالحق} [الصافات: 37] وشبهه. # لا يجوز فيه الإدغام لتباعد المخرجين، كما لا يجوز إدغام الباء في الجيم ~~للتباعد بالصفة. # PageV01P070 # فأما لام "بل" عند الراء, نحو: {بل ربكم} [الأنبياء: 56] فهو مدغم عند ~~الجميع إلا ما روى أبو سليمان عن قالون أنه أظهره, ونذكر مذهب حفص في {بل ~~ران} [المطففين: 14] في موضعه. # ومن ذلك اللام الساكنة عن حركة عند النون نحو: جعلنا، وأرسلنا، وبدلنا, و ~~{يبدل نعمة} [البقرة: 112] ، و {فيظللن} [الشورى: 33] ونحوه حيث ms049 وقع. # لا خلاف بينهم في إظهارها عندها، ويختلف بعض القرأة1 في صورة اللفظ بها، ~~فمنهم من يجوده، وينطق بالساكن مظهرا على واجبه من غير إفحاش، ومنهم من ~~يعنف في ذلك إرادة إشباع الإظهار، فربما حرك اللام وأحدث حرف مد قبلها، ~~وذلك لحن جلي، ومنهم من يدغم، وذلك أيضا لحن. # ومن ذلك دال "قد" وذال "إذ" وتاء التأنيث عند ما عدا الحروف التي اختلفت ~~القراء في إظهارها وإدغامها، هن مظهرات عندهن. # وهذا كاف في هذا الباب، من علمه قاس عليه ما لم أذكره إن شاء الله. ~~PageV01P071 ### | شرح الثالث: الذي يجوز فيه الإظهار والإدغام # هو ما حصلت فيه علة كل واحد منهما، من البعد والقرب، فقد يكون الإدغام في ~~العربية أوجه، وقد يكون الإظهار أوجه، وقد يكونان متساويين على قدر القرب ~~والبعد. وهذا الباب طريقه الرواية، وإنما يرتدف التعليل على مروي، وهو ~~ينقسم عند القراء قسمين: إدغام كبير، وإدغام صغير. # PageV01P071 ### | ذكر الإدغام # الكبير: # سموه كبيرا لأنه أكثر من الصغير، ولما فيه من تصيير المتحرك ساكنا، وليس ~~ذلك في الإدغام الصغير، ولما فيه من الصعوبة. # وهو مما انفرد به أبو عمرو1، وكان له مذهبان: # أحدهما: الإظهار كسائر القراء. # والآخر: الإدغام. # وإنما كان يأخذ به عند الحدر وإدراج القراءة؛ ولهذا يستعمله أهل الأداء ~~مع تخفيف الهمز. # قال أبو علي الأهوازي: ما رأيت أحدا ممن قرأت عليه يأخذ عنه بالهمز مع ~~الإدغام. # والناس على ما ذكر الأهوازي، إلا أن شريح بن محمد أجاز لي الإدغام مع ~~الهمز، وما سمعت ذلك من غيره، فأما تخفيف الهمزة فلا يلزم معه الإدغام. # فكان أبو عمرو يدغم المتحرك في مثله وفي مقاربه إذا كانا متحركين, سواء ~~سكن ما قبله أو تحرك، ولا تصل إلى الإدغام حتى تسكن المدغم وترد الأول ~~كمقاربه الذي تدغمه فيه. # وإذا التقى الحرفان المثلان، الأول مشدد، أو منون، أو منقوص، أو تاء ~~مخاطبة ذكر أو أنثى، نحو قوله تعالى: {وأحل لكم} [النساء: 24] ، و {مس سقر} ~~[القمر: 48] ، و {اليم ما} [طه: 78] ، و {من أنصار، ربنا} [آل ms050 عمران: 192، ~~193] , و {أفأنت تكره} [يونس: 99] ، و {كنت ترابا} [النبأ: 40] ، و {جئت ~~شيئا} {مريم: 27] ، و {يبتغ غير} [آل عمران: 85] ، PageV01P072 # و {يخل لكم} [يوسف: 9] لم يدغم. وذكر الخزاعي أن هذا اتفاق من الأئمة. # وقد ورد عن أبي عمرو الإدغام في كل ذلك، فأما المشدد فحدثني أبي -رضي ~~الله عنه- حدثنا الحسين بن عبيد الله، حدثنا ابن عبد الوهاب، حدثنا ~~الأهوازي، حدثنا أبو الحسن القطان، حدثنا أبو عبد الله الرازي، حدثنا أبو ~~حاتم محمد بن إدريس الحنظلي، حدثنا أبو زيد سعيد بن أوس الأنصاري عن أبي ~~عمرو أنه أدغم المشدد إذا لقي مثله متحركا, مثل قوله تعالى: {صواف فإذا} ~~[الحج: 36] , و {مس سقر} [القمر: 48] , و {كن نساء} [النساء: 11] , و {وأحل ~~لكم} [النساء: 24] , ونحو ذلك. # والمتقاربان كالمثلين في المشدد والمنون، أعني في الامتناع من الإدغام، ~~فالمشدد نحو قوله تعالى: {يصب من فوق} [الحج: 19] , و {وأشد تنكيلا} ~~[النساء: 48] ، و {الحق كمن} [الرعد: 19] ، والمنون نحو: {عذاب مهين} ، و ~~{ظلمات ثلاث} [الزمر: 6] ، و {خمسة سادسهم} [الكهف: 22] وهو كثير جدا. # ونشرح أصول الإدغام الكبير على حروف المعجم شرحا شافيا، يغني الواقف عليه ~~عن النظر في فرش الإدغام, إن شاء الله تعالى. # باب الهمزة: # قال سيبويه: "وأما الهمزتان فليس فيهما إدغام في مثل: قرأ أبوك، وأقرئ ~~أباك؛ لأنه لا يجوز لك أن تقول: قرأ أبوك فتحققهما، فتصير كأنك إنما أدغمت ~~ما يجوز فيه البيان؛ لأن المنفصلين يجوز فيهما البيان، فلا يجريان مجرى ~~ذلك، وكذلك قالته العرب، وهذا قول الخليل -رحمه الله- ويونس" يعني أن ~~الهمزة يترك فيها إعلال الإدغام؛ لأن التخفيف يلزم إحداهما إذا اجتمعتا. # قال: "وزعموا أن ابن أبي إسحاق كان يحقق الهمزتين وأناس معه، وقد تكلم ~~ببعضه العرب، وهو رديء، فيجوز الإدغام في قول هؤلاء، وهو رديء". # PageV01P073 # قال أبو جعفر: لم تلتقيا في القرآن أولاهما ساكنة، والتقتا وأولاهما ~~متحركة، نحو: {نبأ إبراهيم} [الشعراء: 69] ، و {يشاء إلى} [النور: 64] . # ولو كان أبو عمرو ممن يحقق الهمزتين لأدغم، لكنه يخفف إحداهما على ما ~~سنذكره من مذهبه، فلا طريق مع ذلك إلى الإدغام. ms051 # وقوم من القراء يقولون: لو لقيت مثلها ساكنة في القرآن جاز إدغامها ~~وإظهارها، يعنون بالإظهار التخفيف. # قالوا: ولا بد مع تحريكهما من الإظهار، على مثل: قرأ أبوك، {نبأ إبراهيم} ~~ونحوه, وأما على نحو: رأس، والدأث في اسم واد، وسأل ونحوه، فإنه مدغم لأنه ~~لا شيء يصح سواه. # باب الباء: # أدغمها في مثلها حيث وقع، تحرك ما قبلها أو سكن، نحو: {لذهب بسمعهم} ~~[البقرة: 20] ، و {الكتاب بالحق} [الزمر: 2] ، و {العذاب بل لهم} [الكهف: ~~58] ، و {عاقب بمثل} [الحج: 60] ، و {يكذب بالدين} [الماعون: 1] . # وفي الميم في: {يعذب من يشاء} لا غير, وجملته خمسة مواضع1. # فأما {يعذب من يشاء} في [البقرة: 284] فهو سادس, وهو من الإدغام الصغير ~~وسنذكره في موضعه. # وأظهر النظائر نحو: {أن يضرب مثلا} [البقرة: 26] ، و {ضرب مثل} [الحج: ~~73] ، و {سنكتب ما قالوا} [آل عمران: 181] ، وكأنه خص {يعذب من يشاء} ~~استثقالا للخروج من كسر إلى ضم، على أن ابن سعدان روى عن اليزيدي: {فمن تاب ~~من بعد} [المائدة: 39] مدغما، "وأبا زيد روى الإظهار في: {يعذب من يشاء} ". # فأما: {لا ريب فيه} حيث وقع، فرواية اليزيدي الإظهار. PageV01P074 # باب التاء: # يدغمها في مثلها، سكن ما قبلها أو تحرك بأي الحركات كان، سواء كان لام ~~الفعل أو للتأنيث1، نحو: {الموت توفته} [الأنعام: 61] ، {الموت تحبسونهما} ~~[المائدة: 106] ، {الساعة تكون} [الأحزاب: 63] ، {القيامة تبعثون} ~~[المؤمنون: 16] وجملته أربعة عشر موضعا. # فإن كانت تاء خطاب أو في فعل منقوص أظهر، نحو: # "كدت تركن" [الإسراء: 74] ، و {كنت ترابا} [النبأ: 40] ، و {أفأنت تسمع} ~~[يونس: 42] . # ويدغمها في عشرة أحرف من مقاربها، سكن ما قبلها أو تحرك، وهي: الجيم ~~والثاء والشين والضاد والطاء والظاء والذال وحروف الصفير2. # الجيم نحو: {الصالحات جنات} [إبراهيم: 23] ، و {السيئات جزاء} [يونس: 27] ~~. # فأما قوله: {فأكثرت جدالنا} [هود: 32] ، و {إذ دخلت جنتك} [الكهف: 39] ~~فنذكره بعد. # الشين ثلاثة مواضع: {الساعة شيء عظيم} [الحج: 1] ، {بأربعة شهداء} في ~~الموضعين في [النور: 4، 13] فأما قوله: {جئت شيئا فريا} [مريم: 27] فنذكره ~~بعد. # الثاء نحو قوله: {بالبينات ثم} [البقرة: 92] ، و {النبوة ثم} [آل عمران: ~~79] ، و {الموت ثم} [العنكبوت: 57] ، ونحوه، ms052 وجملته سبعة عشر موضعا. # فأما قوله: {وآتوا الزكاة ثم} [البقرة: 83] ، و {التوراة ثم} [الجمعة: 5] ~~فروى ابن اليزيدي وابن جبير وابن رومي وابن سعدان عن اليزيدي، وقاسم عن أبي ~~عمر عنه الإدغام، وهي رواية شجاع، وأخذ ابن مجاهد وأصحابه بالإظهار. ~~PageV01P075 # وأما {رأيت ثم} [الدهر: 20] فنذكره بعد. # السين نحو: {الصالحات سندخلهم} [النساء: 57] ، و {بالساعة سعيرا} ~~[الفرقان: 11] ، و {السحرة ساجدين} [الأعراف: 120] وجملته أربعة عشر موضعا. # الضاد: {والعاديات ضبحا} [العاديات: 1] وليس غيره. # الطاء ثلاثة مواضع، وهي: {الصالحات طوبى} [الرعد: 29] ، {الملائكة طيبين} ~~[النحل: 32] ، {الصلاة طرفي} [هود: 114] ، وفي هذا الحرف خلاف، وذكر ~~الخزاعي أنه قرأه على أبي شعيب مظهرا. # الظاء: {الملائكة ظالمي} [النساء: 97, والنحل: 82] في النساء, والنحل لا ~~غير. # الذال: {عذاب الآخرة ذلك} [هود: 103] ، و {الدرجات ذو العرش} [غافر: 15] ~~، و {الذاريات ذروا} [الذاريات: 1] ، {فالتاليات ذكرا} [الصافات: 3] , ~~{فالملقيات ذكرا} [المرسلات: 5] وجملته اثنا عشر موضعا. # الصاد: ثلاثة مواضع لا غير، وهي: # {والصافات صفا} [الصافات: 1] ، و {والملائكة صفا} [النبأ: 38] ، و ~~{فالمغيرات صبحا} [العاديات: 3] . # الزاي: ثلاثة مواضع لا غير, وهي: # {بالآخرة زينا} في [النمل: 4] ، {فالزاجرات زجرا} [الصافات: 2] ، {إلى ~~الجنة زمرا} [الزمر: 73] . # تابعه حمزة من هذا الباب على إدغام أربع كلمات فقط, وهي قوله تعالى: ~~{والصافات صفا} ، {فالزاجرات زجرا} ، {فالتاليات ذكرا} ، {الذاريات ذروا} . # وزاد الحلواني عن خلاد: # {والعاديات ضبحا} [العاديات: 1] ، و {فالمغيرات صبحا} [العاديات: 2] . # PageV01P076 # فأما المنقوص، وتاء المخاطب المذكر والمؤنث، وتاء المتكلم فقد ذكرنا أنها ~~لا تدغم في مثلها، فإدغامها في مقاربها أبعد. # وقد جاءت في القرآن مع الجيم والثاء والسين والطاء والذال والشين، ولم ~~تجئ مع الأحرف الباقية، وذلك نحو: {دخلت جنتك} [الكهف: 39] ، {فأكثرت ~~جدالنا} [هود: 32] ، {كنت ثاويا} [القصص: 45] ، {رأيت ثم} [الدهر: 20] ، ~~{أوتيت سؤلك} [طه: 36] ، {فلبثت سنين} [طه: 40] ، {لم يؤت سعة} [البقرة: ~~247] ، {لمن خلقت طينا} [الإسراء: 61] , {ولتأت طائفة} [النساء: 102] ، ~~{وآت ذا القربى} [الإسراء: 26] ، {لقد جئت شيئا} [مريم: 27] ، وقد جاء في ~~ذلك كله إلا السين خلاف. # فأما {دخلت جنتك} ، {فأكثرت جدالنا} فرواه ابن اليزيدي وابن سعدان وقاسم ~~عن أبي عمر عن اليزيدي عن أبي عمرو مدغما. # وأما {رأيت ثم} فرواه الداجوني ms053 عن السوسي مدغما، ولا خلاف في إظهار {كنت ~~ثاويا} . # وأما {لمن خلقت طينا} فروى أبو علي الصواف عن شجاع إدغامه. # وأما {ولتأت طائفة} فقرئ على أبي علي الصدفي وأنا أسمع، عن أبي طاهر بن ~~سوار، أخبرنا أبو علي العطار، حدثنا أبو إسحاق الطبري، حدثنا أبو بكر ~~الولي، حدثنا ابن فرح عن الدوري عن اليزيدي: {ولتأت طائفة} مدغما فيما ذكر ~~أنه قرأ به عليه. # وذكر الأهوازي أنه قرأ على الخزاعي عن ابن حبش عن ابن مجاهد بالإدغام. # وذكر الخزاعي أنه كذلك قرأ على أبي محمد بن الكاتب عنه، قال: # وقرأت على آخرين بالإظهار. # وأرى الخزاعي قرأ بالإدغام أيضا على ابن حبش لأبي شعيب، فهو الظاهر من # PageV01P077 # كتاب "المنتهى"1. # وقال عبد الباقي عن زيد بن أبي بلال أنه سمع ابن مجاهد يقرئ سنة ثلاثمائة ~~{ولتأت طائفة} وجميع المنقوص بالإدغام؛ لأن أبا عمرو لم يستثنه، ثم رجع أبو ~~بكر في آخر عمره إلى الإظهار، واعتل بما سقط من أصل الكلمة. # وروى أحمد بن جبير نصا عن اليزيدي: {ولتأت طائفة} مظهرا، وأخذ به جماعة ~~منهم ابن المنادي، والإدغام فيها اختياري. # وأما {وآت ذا القربى} فكان ابن مجاهد وابن المنادي يظهران لقلة حروف ~~الكلمة, واعتلالها. # وكان الداجوني وغيره يدغمان لقوة كسرة التاء، والإدغام رواية الصواف عن ~~شجاع. # وأما {لقد جئت شيئا} فروى مدين بن شعيب عن أصحابه إدغامه، وأهل الأداء ~~يأخذون في هذا الحرف بالوجهين. # باب الثاء: # أدغمها في مثلها، وجملته ثلاثة مواضع: {حيث ثقفتموهم} في [البقرة: 91, ~~والنساء: 91] ، و {ثالث ثلاثة} في [المائدة: 73] . # وفي خمسة أحرف من مقاربها, وهي: التاء، والذال، والشين, والسين، والضاد. # التاء موضعان: في [الحجر: 65] {حيث تؤمرون} , وفي [النجم: 59] {الحديث ~~تعجبون} . # الذال موضع واحد: {الحرث ذلك} في [آل عمران: 14] . PageV01P078 # الشين خمسة مواضع: {حيث شئتما} ، و {حيث شئتم} في [البقرة: 35، 58] ، ~~ومثله في [الأعراف: 19، 161] ، وفي [المرسلات: 30] {ذي ثلاث شعب} . # السين أربعة مواضع: {وورث سليمان} في [النمل: 16] ، {حيث سكنتم} في ~~[الطلاق: 6] ، {الحديث سنستدرجهم} في [القلم: 44] , {الأجداث سراعا} في ~~[المعارج: 43] . # الضاد موضع واحد: {حديث ضيف} في ms054 [الذاريات: 24] . # باب الجيم: # لم تلق مثلها، ويدغمها في التاء في {ذي المعارج، تعرج} [المعارج: 3, 4] ~~هكذا عبارتهم وفيها تجوز؛ لأن إدغام الجيم في التاء لا يجوز, وتحقيقه إخفاء ~~الحركة. # واختلف عند الشين في قوله: {أخرج شطأه} [الفتح: 29] والإدغام رواية ابن ~~حبش عن أبي عمر، وهو روايته أيضا عن أبي شعيب، وروى ابن اليزيدي وابن سعدان ~~عن اليزيدي الإدغام عند الضاد, والصاد في قوله تعالى: # {أخرج ضحاها} [النازعات: 29] ، و {مخرج صدق} [الإسراء: 80] . # باب الحاء: # يدغمها في مثلها، وذلك موضعان: # {النكاح حتى} [البقرة: 235] ، و {لا أبرح حتى} [الكهف: 60] . # وفي العين في موضع واحد, وذلك {فمن زحزح عن النار} [آل عمران: 185] لا ~~غير. # وقياسه: {وما ذبح على النصب} [المائدة: 3] ، و {لا يصلح عمل المفسدين} ~~[يونس: 81] وشبهه مما قبل الحاء فيه حرف متحرك مكسور، والأخذ فيه بالإظهار، ~~والأخذ في: {فمن زحزح عن} وحده بالإدغام، وإن كان أبو الزعراء قد روى فيه ~~أيضا الإظهار، ولكن الرواة عن اليزيدي أصفقوا على الإدغام فيه، ووافقه أبو ~~زيد عليه. # PageV01P079 # روى قاسم عن الدوري إدغامها في العين إذا كان قبلها حرف مد، وذلك ثلاثة ~~مواضع: {فلا جناح عليهما} 1 [البقرة: 230, 233] ، و {المسيح عيسى ابن مريم} ~~[النساء: 171] ، و {الريح عاصفة} [الأنبياء: 81] مدغما. # وهذا عندهم لا يوافق أصول أبي عمرو، فحدثنا أبو داود، حدثنا أبو عمرو ~~قال: قد انعقد الإجماع على إظهار الحاء, وهي ساكنة عند العين في قوله: # {فاصفح عنهم} [الزخرف: 89] وذلك مبطل لرواية القاسم؛ لأن الساكنة أولى ~~وأحق بالإدغام من المتحركة. # قال أبو جعفر: إدغام الحاء في العين عند سيبويه ممتنع؛ لأن الحاء أدخل في ~~الفم. و"حكى أن من آثر إدغام الحاء في العين أبدل العين حاء, فيقول في امدح ~~عرفة: امد حرفة". # باب الخاء: # لم يلتقيا في القرآن، ولا تدغم في غيرها، ولا يدغم غيرها فيها. # باب الدال: # لم يلتقيا والأولى متحركة، ويدغمها في عشرة أحرف وهي: الثاء، والجيم، ~~والتاء، والصاد، والذال، والظاء، والشين, وحروف الصفير. # الثاء موضعان: {يريد ثواب الدنيا} في [النساء: 134] ، و {لمن نريد ثم} في ~~[سبحان: ms055 18] لا غير. # الجيم موضعان: {داود جالوت} [البقرة: 251] ، {دار الخلد جزاء} [فصلت: 28] ~~لا غير. # وفي {الخلد جزاء} اختلاف, واختيار ابن مجاهد فيه الإظهار، على أن ابن ~~PageV01P080 # حبش قد روى عنه الإدغام، وهو اختيار ابن المنادي وابن شنبوذ وأبي عمران، ~~علي أن أبا عمران قد اختلف عنه، والذي روى عنه ابن حبش الإدغام. # التاء ثلاثة مواضع: # {المساجد تلك} [البقرة: 187] ، {الصيد تناله} [المائدة: 94] ، {تكاد ~~تميز} [الملك: 8] لا غير1. # الضاد ثلاثة مواضع: # {من بعد ضراء} في [يونس: 21] ، وفي [فصلت: 50] , و {من بعد ضعف} في ~~[الروم: 54] لا غير. # الذال أربعة عشر موضعا، نحو: # {والقلائد ذلك} [المائدة: 97] ، و {المرفود، ذلك} [هود: 99, 100] . # الظاء ثلاثة مواضع: {يريد ظلما} في الموضعين: [آل عمران: 108، غافر: 31] ~~، و {من بعد ظلمه} في [المائدة: 39] لا غير. # الشين: {شهد شاهد} [يوسف: 26، الأحقاف: 10] لا غير. # فأما {أراد شكورا} [الفرقان: 62] ، و {داود شكرا} [سبأ: 13] فرواية من ~~ذكرنا في هذا الكتاب الإظهار فيهما. # وقد روى قاسم عن أبي عمر الإدغام، وكذلك القصباني عن ابن غالب عن شجاع. # الصاد أربعة مواضع: {نفقد صواع الملك} [يوسف: 72] ، و {مقعد صدق} [القمر: ~~55] ، و {في المهد صبيا} [مريم: 29] ، و {ومن بعد صلاة العشاء} [النور: 58] ~~لا غير. PageV01P081 # الزاي موضعان: {تريد زينة} في [الكهف: 28] ، و {يكاد زيتها} في [النور: ~~35] لا غير. # السين موضع واحد: {عدد سنين} في [المؤمنون: 112] لا غير. # زاد قاسم: {لداود سليمان} [ص: 30] و {داود زبورا} [النساء: 163] ، والله ~~أعلم. # باب الذال: # لم تلتقيا والأولى متحركة، ويدغمها في حرفين: الصاد والسين. # الصاد موضع واحد: {ما اتخذ صاحبة} [الجن: 3] . # السين موضعان: {فاتخذ سبيله} ، و {واتخذ سبيله} في [الكهف: 61، 63] . # باب الراء:. # يدغمها في مثلها، تحرك أو سكن ما قبلها، في كل إعرابها حيث وقع، وجملة ~~ذلك ستة وأربعون موضعا، أولها في [البقرة: 185] {شهر رمضان} وآخرها في ~~[الجن: 17] {عن ذكر ربه} . # وفي اللام إذا تحرك ما قبلها في كل إعرابها أيضا، نحو: # {يغفر لمن} ، و {هن أطهر لكم} [هود: 78] ، و {يقدر له} [العنكبوت: 62] ~~ونحوه. # فإن سكن ما قبلها أدغمها في موضع الخفض, والرفع نحو: # {المصير، لا ms056 يكلف} [البقرة: 285، 286] , {والنهار لآيات} [آل عمران: 190] ~~. # ولا يدغم في موضع النصب, نحو: # {الحمير لتركبوها} [النحل: 8] , و {الذكر لتبين} [النحل: 44] إلا أن ~~الصواف أدغم: {وافعلوا الخير لعلكم} [الحج: 77] قال الخزاعي: هو منصوص في ~~أصل الصواف. # وجملة ما جاء من الراء المدغمة في اللام مع الساكن, وغيره ستة وثمانون # PageV01P082 # موضعا، وقيل: أربعة وثمانون موضعا، أولها في [البقرة: 266] {الأنهار له ~~فيها من كل الثمرات} وآخرها في [العاديات: 8] {لحب الخير لشديد} فأما إذا ~~لقيت اللام ساكنة نحو: {يغفر لكم} وبابه، فقد تقدم ذكره. # فأما اختلاف أهل الأداء في إمالة الألف التي قبل الراء المدغمة في مثلها، ~~أو في اللام، نحو: {الأبرار، ربنا} [آل عمران: 193، 194] ، و {الأبرار لفي} ~~[المطففين: 18] 1, فنذكره في باب الإمالة. # باب الزاي: # لم يلتقيا، ولا تدغم هي في غيرها. # باب السين: # يدغمها في مثلها، وهي ثلاثة مواضع لا غير. # في الحج: {الناس سكارى} [2] ، و {للناس سواء} [25] , وفي [نوح: 16] ~~{الشمس سراجا} . # وفي حرفين إذا كان رفعا, وهما: الزاي في قوله: {النفوس زوجت} [التكوير: ~~7] وليس غيره، وفي الشين في قوله: {الرأس شيبا} [مريم: 4] لا غير. # وكان ابن مجاهد يخير فيه، وحكى الأهوازي عن الشذائي قال: قرأتها على ابن ~~مجاهد في الختمة الأولى بالإظهار كأشباهها، وفي الثانية بالإدغام فقط، فأما ~~{الناس شيئا} [يونس: 44] فمظهر لا غير. PageV01P083 # باب الشين: # لم يلتقيا1، وروى أبو عبد الرحمن2 عن أبيه الإدغام في قوله: {إلى ذي ~~العرش سبيلا} [الإسراء: 42] وقد أخذ به من طريق أبي عمران عن أبي شعيب ~~فيما1 ذكر الخزاعي والأهوازي، وعن طريق أبي الزعراء فيما ذكر الخزاعي, ~~والإظهار أحسن. # باب الصاد: # لم يلتقيا، ولا تدغم في غيرها. # باب الضاد: # لم يلتقيا، واختلف عنه في إدغامها في ستة أحرف: الشين، والجيم، والذال، ~~والزاي، والطاء، والتاء. # فالشين قوله تعالى: # {لبعض شأنهم} في [النور: 62] , {والأرض شيئا} في [النحل: 73] , أدغمهما ~~أبو شعيب، كذا قال الخزاعي عنه بالإدغام فيهما. # وقال عثمان بن سعيد: لا أعلم خلافا بين أهل الأداء في إظهار {الأرض شيئا} ~~وقال غيره نحوه في {شققنا الأرض شقا} [عبس: 26] وذكر ms057 الأهوازي عن ابن ~~المنادي عن الصواف عن ابن غالب عن شجاع إدغام الضاد في الشين في ذلك كله، ~~وعن أبي شعيب في {لبعض شأنهم} فقط. ولم يختلف عن أبي شعيب في هذا الحرف؛ ~~لأنه نص عليه. PageV01P084 # والجيم في قوله تعالى: {والأرض جاعل الملائكة رسلا} [فاطر: 1] . # والذال نحو: {الأرض ذهبا} [آل عمران: 91] ، و {ببعض ذنوبهم} [المائدة: ~~49] . # {والأرض ذات} [الطارق: 12] ، و {الأرض ذلولا} [الملك: 15] , ونحوه. # والزاي: {الأرض زخرفها} [يونس: 24] ذكر الإدغام في الحروف الثلاثة ~~الخزاعي والأهوازي عن أبي عبد الرحمن1، وابن سعدان عن اليزيدي، وذكرا عن ~~قاسم عن الدوري الإدغام في الذال وحدها. # وذكره الأهوازي وغيره عن ابن جبير، واستثنى غيرهما لقاسم إذا انفتحت ~~الضاد، وهو موضع واحد: {الأرض ذلولا} وذكر ابن جبير: {الأرض ذلولا} فقال: ~~أكثر ما يسبق إلي أنها مدغمة. # والظاء: {أنقض ظهرك} [الانشراح: 3] . # والتاء: {من الأرض تكلمهم} [النمل: 82] أدغم فيها ابن المنادي لشجاع، ~~والله أعلم. # باب الطاء: # لم يلتقيا، ويدغمها هو وجميع القراء إذا سكنت في التاء، وجملة ذلك أربعة ~~مواضع: في [المائدة: 28] {لئن بسطت إلي} , وفي [يوسف: 80] {ومن قبل ما ~~فرطتم} , وفي [النمل: 22] {أحطت بما لم} ، وفي [الزمر: 56] {على ما فرطت} ~~ويبقون الإطباق، اتفقوا على ذلك، ويجوز إذهابه، وقد ذكرناه. # والطاء والدال والتاء من مخرج واحد، ويدغم بعضهن في بعض. PageV01P085 # باب الظاء: # لم يلتقيا، وما روي عن العباس عنه، وذكر عن ابن سعدان عن اليزيدي عنه، من ~~إدغام {أوعظت} [الشعراء: 136] فليس بمأخوذ به عند القراء، وإن كان جائزا. # باب العين: # لا يدغمها إلا في مثله إلا إذا كان منونا، وذلك ثمانية عشر موضعا: أولها ~~في [البقرة: 255] {يشفع عنده} وآخرها في [الهمزة: 7] {تطلع على الأفئدة} . # والمنون الممتنع إدغامه نحو {سميع عليم} . # وروى خالد بن جبلة عنه إدغامها عند الغين، وجملة ذلك موضعان في النساء: ~~{واسمع غير مسمع} [46] ، {ويتبع غير} [115] ورواهما عنه اليزيدي. # وسائر الرواة بالإظهار، إلا أن ابن سعدان قال عن اليزيدي {واسمع غير} ~~وحدها بالإدغام. # باب الغين: # يدغمها في مثلها موضعا واحدا {ومن يبتغ غير} [آل عمران: 85] , والإظهار ms058 ~~فيه اختيار ابن مجاهد وابن المنادي وابن حبش؛ لأنه منقوص. # وقال الخزاعي: أقرأني ابن حبش عن أبي شعيب مظهرا، وقرأته على أبي1 بكر ~~بالوجهين. # وذكر الأهوازي عن أبي عون عن الحلواني عن الدوري عن اليزيدي إدغامها في ~~القاف في قوله تعالى: {لا تزغ قلوبنا} [آل عمران: 8] وليس غيره في القرآن. ~~PageV01P086 # باب الفاء: # يدغمها في مثلها، تحرك أو سكن ما قبلها نحو: # {تعرف في} [المطففين: 24] ، {بالمعروف فإذا} [النساء: 6] . # وجملته اثنان وسبعون موضعا، أولها في [البقرة: 213] {وما اختلف فيه} ، ~~وآخرها في [قريش: 2، 3] {والصيف، فليعبدوا} . # قال الأهوازي: وكان ابن مجاهد يختار في قراءة أبي عمرو بالإدغام إظهار ~~{والصيف، فليعبدوا} ، و {كيف فعل} 1 [الفيل: 1] لأجل أن الياء ليست في موضع ~~مد. # قال أبو جعفر: بل هي في موضع مد، وقد نص سيبويه على ذلك. # ولا تدغم الفاء في شيء، وقد جاء عن العرب إدغامها في الباء. # باب القاف: # يدغمها في مثلها، تحرك ما قبلها أو سكن، وهي في جميع القرآن في خمسة ~~مواضع: # في الأعراف: {والطيبات من الرزق قل} [32] ، و {فلما أفاق قال} [143] . # وفي [التوبة: 99] {ينفق قربات} ، وفي [يونس: 90] {الغرق قال} . # وفي [الجن: 11] {طرائق قددا} . # وفي الكاف مع ضمير جمع المذكر، أو مع المظهر إذا تحرك ما قبلها لا غير. # فأما ضمير جمع المذكر فنحو: {خلقكم} ، و {رزقكم} ، و {يخلقكم} ، ~~PageV01P087 # و {يرزقكم} . # وجملته سبعة وثلاثون موضعا، أولها في [البقرة: 21] {الذي خلقكم} ، وآخرها ~~في [نوح: 14] {وقد خلقكم أطوارا} . # وأما المظهر فنحو: {خلق كل شيء} [الفرقان: 2] ، و {ينفق كيف} [المائدة: ~~64] ، و {أنطق كل} [فصلت: 21] وجملته أحد عشر موضعا. # ولا يدغم إذا سكن ما قبلها نحو: {وفوق كل ذي علم} [يوسف: 76] و {ما ~~خلقكم} [لقمان: 28] ، و {بورقكم} [الكهف: 19] وشبهه. # وقد روى عباس عنه، وابن سعدان عن اليزيدي عنه الإدغام في ذلك. # فأما مع ضمير جمع المؤنث، وهو موضع واحد: {إن طلقكن} [التحريم: 5] فإنهم ~~استقرءوا من رواية اليزيدي فيه الإظهار، وبه أخذ ابن مجاهد، والقياس ~~الإدغام، وبه نأخذ لأبي شعيب من طريق ابن جرير، وهي رواية أبي ms059 زيد والعباس ~~عن أبي عمرو، إلا أن العباس كان يدغمها وإن آثر الإظهار. # باب الكاف: # يدغمها في مثلها مع المظهر، اسما كان أو غيره، سكن أو تحرك ما قبلها، ~~كانت مفتوحة أو مكسورة، نحو: {كذلك كانوا} [الروم: 55] ، و {ربك كثيرا} [آل ~~عمران: 41] ، و {إنك كنت} [يوسف: 29] وجملة ذلك خمسة وثلاثون موضعا، أولها ~~في [آل عمران: 41] {واذكر ربك كثيرا} ، وآخرها في [انشقت: 6] {إلى ربك ~~كدحا} . # واختلف في {وإن يك كاذبا} [المؤمن: 28] فأخذ فيه ابن مجاهد وابن المنادي ~~بالإظهار؛ لأنه من المنقوص، وأخذ الداجوني وغيره بالإدغام، وهي رواية ابن ~~سعدان. # PageV01P088 # فأما {يحزنك كفره} [لقمان: 23] فالجماعة على إظهاره؛ لأن النون مخفاة ~~والمخفى كالمدغم، فكما امتنعوا من إدغام {أحل لكم} كذلك امتنعوا من إدغام ~~{فلا يحزنك كفره} . # وقد روى قاسم الإدغام فيه؛ لأن المخفى مظهر، ولروايته وجه، والأخذ ~~بالإظهار. # ويدغمها في مثلها مع ضمير جمع المذكر في موضعين, وهما: # {مناسككم} [البقرة: 200] ، و {ما سلككم} [المدثر: 42] . # ويدغمها في القاف إذا تحرك ما قبلها نحو: {كذلك قال} [البقرة: 113، 118] ~~و {ربك قديرا} [الفرقان: 54] ، وهي في القرآن أربعة وأربعون موضعا، أولها ~~في [البقرة: 30] {ونقدس لك قال} ، وآخرها في [الفجر: 5] {هل في ذلك قسم} ~~فإن سكن ما قبلها لم يدغم، نحو: {إليك قال} [الأعراف: 143] ، و {وتركوك ~~قائما} [الجمعة: 11] ، و {ولا يحزنك قولهم} [يونس: 65] إلا ما روى ابن جبير ~~عن اليزيدي أنه أدغم {أنظر إليك قال} [الأعراف: 143] . وروى عبد الوارث عن ~~أبي عمرو إدغام {تركوك قائما} في الحالتين. # باب اللام: # يدغمها في مثلها, تحرك أو سكن ما قبلها نحو: "نجعل لكم" [الكهف: 84] ، ~~و"جعل لك" [الفرقان: 10] ، و {الأمثال للناس} [النور: 35] . # وجملة ذلك مائتا موضع وخمسة عشر موضعا، أولها في [البقرة: 11، 13] {وإذا ~~قيل لهم} ، وآخرها في [الشمس: 13] {فقال لهم} . # واختلف في حرفين من هذا الباب, وهما {يخل لكم} في [يوسف: 9] ، و {آل لوط} ~~في المواضع الثلاثة1. PageV01P089 # فأما {يخل لكم} فذكره الخزاعي عن أبي شعيب بالإظهار، وعن الدوري ~~بالإدغام، وذكر أنه قرأ على الشذائي للدوري بالوجهين، وذكر الأهوازي عن ~~الخزاعي عن ابن حبش ms060 وابن الكاتب عن ابن مجاهد الإدغام، وهو اختيار ~~الداجوني. # والمشهور عن ابن مجاهد اختيار الإظهار فيه، وهو اختيار ابن المنادي ~~والنقاش وعثمان بن سعيد. # فحدثنا أبو داود قال: قال لنا عثمان: الإدغام عندي في {يخل لكم} قبيح؛ ~~لأنه منقوص، والساكن قبله غير حرف مد، قال: والوجه فيه أن يكون مخفى. # قال أبو جعفر: ومن قال فيه من أهل الأداء, وفي نظائره بالإدغام إنما أراد ~~به الإخفاء. # وأما {آل لوط} ففي تعليقي عن أبي حاتم من كتاب "القراءات" عن عصمة بن ~~عروة الفقيمي، أن أبا عمرو كان يظهر، ويعتل بقلة حروف الكلمة، وبه الأخذ ~~لأبي الزعراء؛ لأن ابن مجاهد وأصحابه ذهبوا إليه، قال الخزاعي: اتفقوا إلا ~~أبا الزعراء على إدغام {آل لوط} حيث جاء. # قال أبو جعفر: وقد ذكر غيري، وهو أبو عمرو عثمان بن سعيد الحافظ -رحمه ~~الله- عن عصمة فيه الإدغام، وقد أخبرت بما عندي الآن فيه. # وإلى الإدغام ذهب عثمان بن سعيد، وإليه ذهب أبي -رضي الله عنه- وردا هذا ~~الاعتلال المروي عن أبي عمرو بإدغامه {لك كيدا} [يوسف: 5] وهو أقل حروفا من ~~{آل} . وحدثنا أبو داود قال: حدثنا أبو عمرو قال: وإذا صح الإظهار فيه ~~فلاعتلال عينه، إذ كانت هاء فأبدلت همزة، ثم قلبت ألفا لا غير، فكره ~~الإدغام لذلك، قال: والدليل على أن أصل عين الفعل في ذلك همزة، وأن الأصل ~~"أهل" أنك إذا صغرت قلت: "أهيل" فأبدلت الهاء همزة، كما أبدلت في: هرقت ~~أرقت، وهياك وإياك، وهيهات وأيهات، في نظائر لذلك، قال: وهذا قول جميع ~~النحويين إلا الكسائي، فإن الأصل عنده "أول" فلما تحركت الواو وانفتح ما ~~قبلها انقلبت ألفا، وتصغيره "أويل". # PageV01P090 # قال أبو جعفر: ورد عليه أبي -رضي الله عنه- هذا الكلام، وعلى من قال به ~~سواه من القراء والنحويين، فقال لي: لا يثبت أن ألف "آل" بدل من هاء "أهل" ~~ولا من همزة مبدلة من هاء؛ لأن معنى "آل" غير معنى "أهل" لأن الأهل: ~~القرابة، والآل: من يئول إليك في قرابة أو رأي أو مذهب، وإنما ms061 ألف "آل" ~~مبدلة من واو كما بين الكسائي ذلك بالرواية عن العرب، ولم يذكر سيبويه في ~~باب البدل أن الهاء تبدل همزة، كما ذكر أن الهمزة تبدل هاء في هرقت، وأرقت، ~~وهيا، وهرحت الفرس، وهياك، وذكر أن الهاء تكون بدلا من التاء التي يؤنث بها ~~الاسم في الوقف، كقولك: هذا طلحه، وأن الهاء أبدلت من الياء في "هذه" فجاء ~~من قوله أن الهاء تبدل من غيرها، ولا يبدل غيرها منها، وإنما حكى أن الهاء ~~تبدل همزة في قولهم: أمواء، في أمواه غير سيبويه, وجعل هذا البدل شاذا ~~مختصا به الشعر. # فأما التصغير فلا حجة فيه لو سلمنا له البدل؛ لأنه قد يثبت مرة ولا يثبت ~~أخرى، على حسب ثبوت ما يوجب القلب وعدمه، كقولهم في "قيل": قويل، وفي ~~"ثائر": ثويئر. # ويدغمها أيضا في الراء إذا تحرك ما قبلها؛ ولا يراعي حركتها في نفسها ~~نحو: {رسل ربك} [هود: 81] و {فعل ربك} [الفيل: 1] ، و {كمثل ريح} [آل ~~عمران: 117] . # فإن سكن أدغمها في موضع الرفع والخفض نحو: {رسول ربك} [مريم: 19] ، و ~~{إلى سبيل ربك} [النحل: 125] . # وجملة الإدغام في الراء مع الحركة والساكن أحد وسبعون موضعا. # ولا يدغم في النصب إلا في {قال رب} ، {قال رجلان} [المائدة: 23] حيث ~~كانت، والنص من أبي شعيب والقدماء على {قال رب} وحدها، وجملته أربعة ~~وأربعون موضعا، وألحق بها الأداء {قال رجلان} ، {وقال رجل} [غافر: 28] . # PageV01P091 # باب الميم: # يدغمها في مثلها، تحرك أو سكن ما قبلها، ولا يراعي حركتها في نفسها نحو: ~~{يعلم ما} ، {إبراهيم مصلى} [البقرة: 125] ، و {طعام مسكين} [البقرة: 184] ~~وهي في جميع القرآن مائة وسبعة وثلاثون حرفا، كذا قال عثمان بن سعيد، وقال ~~غيره: مائة وأربعون حرفا، أولها في [فاتحة الكتاب: 3، 4] {الرحيم، مالك} ، ~~وآخرها في [الملك: 14] {ألا يعلم من خلق} . # ويخفيها عند الباء إذا تحرك ما قبلها, نحو: {بأعلم بالشاكرين} ، و {بأعلم ~~بما} ، و {يحكم بينهم} . # وهي في جميع القرآن ثمانية وسبعون حرفا، أولها في [البقرة: 113] {فالله ~~يحكم بينهم} ، وآخرها في [اقرأ: 4] {علم بالقلم} . # فإن سكن ما قبلها ms062 أظهر، إلا ما روى القصباني عن ابن غالب عن شجاع أنه ~~أدغم إن كان الساكن حرف مد نحو: {الشهر الحرام بالشهر الحرام} [البقرة: ~~194] ، و {إبراهيم بنيه} [البقرة: 132] ، و {اليوم بجالوت} [البقرة: 249] ، ~~ولا خلاف في الإظهار البتة إذا لم يكن حرف مد نحو: {العلم بغيا بينهم} [آل ~~عمران: 19] . # باب النون: # يدغمها في مثلها، تحرك أو سكن ما قبلها, إلا أن يكون مشددا، ولا يراعي ~~حركتها في نفسها نحو: {ويستحيون نساءكم} ، {ونحن نسبح} [البقرة: 30] , ~~{المتطهرين، نساؤكم} [البقرة: 222، 223] . # وجملته أحد وسبعون موضعا، أولها في البقرة: {ونحن نسبح} ، وآخرها في ~~[الإنسان: 23] : {إنا نحن نزلنا} . # PageV01P092 # ولا يدغم {أنا نذير} [العنكبوت: 50] إذا حذف الألف1. # ويدغمها في الراء إذا تحرك ما قبلها، وجملته خمسة مواضع: {تأذن ربك} في ~~[الأعراف: 167] ، و {تأذن ربكم} في [إبراهيم: 7] ، و {خزائن رحمة ربي} في ~~[سبحان: 100] ، و {خزائن رحمة ربك} في [ص: 9] ، و {خزائن ربك} في [الطور: ~~37] . # وأظهر الأهوازي لأبي عمران عن أبي شعيب في الأعراف وإبراهيم، وأدغم ~~الثلاثة الباقية. # فإن سكن ما قبلها أظهر الجميع عنه، سواء كان حرف مد أو غيره نحو: {يدعون ~~ربهم} [الأنعام: 52] ، و {يرجون رحمته} [الإسراء: 57] ، و {بإذن ربهم} ~~[إبراهيم: 1] . # ويدغمها في اللام إذا تحرك ما قبلها نحو: {زين لهم} [التوبة: 37] و {نؤمن ~~لك} [البقرة: 55] ، و {ليبين لهم} [إبراهيم: 4] وجملته أحد وستون موضعا. # فإن سكن ما قبلها لم يدغم إلا {ونحن له} ، و {لك} ، و {لكما} حيث وقع، ~~وجملته تسعة مواضع، فإنه أدغمها فيها خاصة إلا من طريق الخزاعي لأبي شعيب. # وذكر عثمان بن سعيد أن أبا شعيب نص على الإدغام فيه، والإدغام الصواب ~~لليزيدي من طرقه كلها، وأظن ما حكى الخزاعي عن أبي شعيب من الإظهار اختيارا ~~من أبي عمران. # وذكر الأهوازي عن عباس عنه، وعن أوقية عن اليزيدي عنه، وعن القصباني عن ~~ابن غالب عن شجاع: إدغام النون في اللام وإن سكن ما قبلها، سواء كان الساكن ~~حرف مد أو غيره نحو: {كان لكم} [آل عمران: 13] ، و {تكون لكما} [يونس: 78] ~~، و {مسلمين لك} [البقرة: 128] ، و {ألم ms063 يأن للذين آمنوا} [الحديد: 16] ~~ونحوه. # وبه قرأت على أبي القاسم -رحمه الله- من هذه الطرق، وكان قد أنكر ذلك علي ~~وقال: لا يدغم إلا {نحن} وحدها، فلما عرضت عليه قراءة أبي عمرو، وتصنيف ~~الأهوازي، وذاكرته به من غير أن أعرض عليه الكتاب فرجع، فكنت أقرأ عليه ~~جميع ذلك بالوجهين، الإدغام لمن أدغم، والإظهار لمن أظهر. PageV01P093 # باب الواو: # يدغمها في مثلها إذا سكن ما قبلها في موضعين بلا خلاف: في [الأعراف: 199] ~~{العفو وأمر بالعرف} ، وفي [الجمعة: 11] {اللهو ومن} . # وجملة ما في القرآن من ذلك خمسة مواضع: هذان الموضعان. # وفي [الأنعام: 127] {وهو وليهم} ، وفي [النحل: 63] {فهو وليهم} ، وفي ~~[الشورى: 22] {وهو واقع بهم} . # فقياسه أن يدغم هذه الأحرف الثلاثة، وإلى الإدغام في الخمسة بأسرها ذهب ~~عثمان بن سعيد، وقال: لا خلاف عنه في هذه المواضع. # وأما البغداديون فأصفقوا على أنه لا خلاف عن اليزيدي في إظهار الأحرف ~~الثلاثة1، وإن كان قياسها قياس الحرفين المدغمين، وكذلك يخرج من كلام ~~الخزاعي، وكذلك نص عليه الأهوازي أن اليزيدي إنما يدغم الحرفين حسب، والله ~~أعلم. # فإن تحرك ما قبلها بالضم وانفتحت، وجملته ثلاثة عشر موضعا. # في [البقرة: 249] {هو والذين} ، وفي [آل عمران: 18] {هو والملائكة} ، وفي ~~الأنعام: # {إلا هو وإن} [17] ، {إلا هو ويعلم} [59] ، {هو وأعرض} [106] ، وفي ~~[الأعراف: 27] {هو وقبيله} ، وفي [يونس: 107] {هو وإن يردك} ، وفي [النحل: ~~76] {هو ومن} ، وفي [طه: 98] {هو وسع} ، وفي [النمل: 42] {هو وأوتينا} ، ~~وفي [القصص: 39] {هو وجنوده} ، وفي [التغابن: 13] {هو وعلى الله} ، وفي ~~[المدثر: 31] {إلا هو وما هي} . # فالأخذ لليزيدي بالإظهار فيها إلا في رواية الداجوني عن أبي شعيب فيما ~~ذكر PageV01P094 # الخزاعي، وهي أيضا رواية ابن سعدان عنه، وشجاع عن أبي عمرو، وهو اختيار ~~ابن شنبوذ وغيره، وإليه ذهب عثمان بن سعيد في رواية اليزيدي، وقال: إنه ~~منصوص لأربعة من أصحابه: ابن سعدان، وابن رومي، وابن جبير، وأبي عبد الرحمن ~~ابنه1. # واختيار ابن مجاهد وأصحابه الإظهار لخفائها إذا أزيل عنها حركتها وأدغمت. # فإذا لقيت الواو مثلها وهي ساكنة وما قبلها مفتوح, فقد ذكرنا أنه لا خلاف ms064 ~~في إدغامها إلا ما يروى عن أبي سليمان والأعشى بخلاف عنهما, والله أعلم. # باب الهاء: # يدغمها في مثلها من كلمتين، تحرك أو سكن ما قبلها، كانت هي موصولة بياء ~~أو واو2، أو لم تكن نحو: {إنه هو} ، و {جعلناه هدى} [السجدة: 23] ، و ~~{زادته هذه} [التوبة: 124] ، و {فيه هدى} [البقرة: 2] ، و {جاوزه هو} ~~[البقرة: 249] وجملته ثلاثة وتسعون موضعا. # فإن كانتا في كلمة لم يدغم، إلا ما حدثنا أبو القاسم، عن أبي معشر، عن ~~الحسين بن علي، عن الخزاعي قال: حكى القصباني إدغام {جباههم} [التوبة: 35] ~~، و {وجوههم} ، و {بأعيننا} قال: وكذلك ما يلتقي من هاءين، ونونين، وكافين ~~في كلمة الجمع. # قال الخزاعي: وقرأت عنه {بشرككم} [فاطر: 14] ، و {يلههم} [الحجر: 3] ، و ~~{وجوههم} مظهرا. # قال أبو جعفر: وقلت: من كلمة وكلمتين اتباعا لعبارتهم، وإلا فكل ذلك من ~~كلمتين3. PageV01P095 # وذكر الأهوازي قال: سمعت أبا الفرج الشنبوذي وأبا الحسين القطان يقولان: ~~{إنه هو} وما أشبهه لا يسمى إدغاما، وإنما هو طرح حركة الهاء، فبقيت ساكنة، ~~ولقيت مثلها ولم تدغم فيها؛ لأنك لو أدغمتها وشددت أتيت بما هو أثقل من ~~الإظهار، والإدغام إنما هو إيثار التخفيف. # قال: وسمعت شيوخنا البصريين وأكثر شيوخنا البغداديين يسمون ذلك إدغاما، ~~قال: وقولهما لا أعول عليه؛ لأنهم أجمعوا أن سائر الحروف إذا سكنت, ولقيت ~~مثلها تدغم فيها بلا خلاف. # قال أبو جعفر: وهو إدغام صحيح إلا إذا سكن ما قبلها، وكان غير حرف مد، ~~نحو: {زادته هذه} ، فهو إخفاء لا إدغام كالنظائر. # باب الياء: # يدغمها في مثلها إذا لم يكن مشددا، تحرك أو سكن ما قبلها نحو: # {يأتي يوم} 1 و {نودي يا موسى} [طه: 11] ، و {من خزي يومئذ} [هود: 66] ، ~~و {فهي يومئذ} [الحاقة: 16] . # وأهل الأداء متفقون على الإدغام، على أن الأهوازي قال: قال ابن مجاهد: لا ~~يجوز مثل هذا في الكلام، ومع هذا فإنه أخذ بالإدغام، ويجب عليه على ذلك أن ~~يأخذ في الواو في مثلها بالإدغام. # فأما {إن وليي الله} [الأعراف: 196] فذكره الخزاعي لأبي شعيب مدغما، وكذل ~~ذكره الأهوازي له ms065 من طريق ابن جرير، وهي رواية أبي أيوب، وابن فرح، وأبي ~~خلاد، وابن سعدان، وعصام بن الأشعث، وعبيد الضرير، كلهم عن اليزيدي، وهي ~~رواية عبد الوارث وعباس وشجاع عن أبي عمرو، والإظهار اختيار ابن مجاهد، ~~والله أعلم. PageV01P096 # فهذه أصول الإدغام مشروحة محصلة, والحمد لله. # وقال أبو عمر وأبو شعيب وغيرهما، عن اليزيدي، عن أبي عمرو: إنه كان يشير ~~إلى الأحرف التي يدغمها في موضع الرفع والخفض، والإشارة تكون روما وإشماما، ~~فمن أهل الأداء من يأخذ بالإشمام، ومنهم من يأخذ بالروم، ولا يتأتى الإدغام ~~المحض معه، ويتأتى مع الإشمام. # قالوا: ولم يكن يشم في موضع النصب لخفة الفتحة، ولا الميم في مثلها، ولا ~~الباء في مثلها، ولا الميم عند الباء، ولا الباء عند الميم؛ لانطباق ~~الشفتين بهما. # وقال الأهوازي عن أبي عمران موسى بن جرير: إنه لم يشر إلى الإعراب أصلا ~~في الإدغام، وقال: سمعت أبا الحسن القطان وغيره من قرأة1 البغداديين ~~يقولون: الإشارة إلى الخفض في الإدغام، قال: وسمعت أبا عبد الله محمد بن ~~أحمد المقرئ بالبصرة يقول: الإشارة إلى الرفع، والروم إلى الخفض، يعني ~~بالإشارة الإشمام، وبالروم الروم. PageV01P097 ### | باب الإدغام الصغير: # ليس في الإدغام الصغير إدغام متحرك ولا مثل، وقد قسمه القراء قسمين: قسم ~~سكونه خلقة، وقسم سكونه عن حركة. # شرح الأول: # المختلف فيه من الساكن الخلقة الذي لا تعرف حركته ستة أصناف: الأول: دال ~~"قد"، الثاني: ذال "إذ"، الثالث: تاء التأنيث المتصلة بالفعل، الرابع: لام ~~"هل وبل"، الخامس: حروف الهجاء، السادس: النون والتنوين، جعلا من هذا القسم ~~لمكان التنوين. # PageV01P097 # باب دال قد: # اتفقوا على إدغامها في مثلها، والتاء, نحو: "وقد دخلوا" [المائدة: 61] ~~ولا يجوز غيره حسب ما قدمناه، ونحو: "وقد تبين" ويجوز الإظهار، وقد رواه ~~المسيبي. # واختلفوا فيها عند ثمانية أحرف: الجيم، والسين، والشين، والصاد، والزاي، ~~والذال، والضاد، والظاء، نحو: {لقد جاءكم} ، و {لقد سمع} [آل عمرن: 181] ، ~~{قد شغفها} [يوسف: 30] ، وليس غيره، و {لقد صدقكم} [آل عمران: 152] ، {ولقد ~~ذرأنا} [الأعراف: 179] ، وليس غيره، و {ولقد زينا} [الملك: 5] ، {ولقد ~~ضربنا} ms066 [الروم: 58] ، {لقد ظلمك} [ص: 24] . # فقرأ ابن كثير وقالون وعاصم بإظهار الدال عند الثمانية. # وأدغم ورش في الظاء والضاد. # وأدغم ابن ذكوان في الذال والضاد والظاء، زاد له غير الفارسي الزاي. # الباقون، وهم أبو عمرو وحمزة والكسائي وهشام بالإدغام في الثمانية. # وعن هشام في {لقد ظلمك} هذا الحرف وحده خلاف، والذي يصح من طريق الحلواني ~~الإدغام كنظائره، وذكر الأهوازي أن الإظهار في هذا الحرف رواية الأخفش عن ~~هشام. # وبالإظهار قرأت له من طريق أبي الطيب، وعلى ذلك عول عثمان بن سعيد، وحكى ~~عن فارس عن عبد الباقي التخيير في الدال عند الظاء حيث وقعت. # وبالإدغام آخذ له في الباب كله، وهو الذي يصح عندي، والله أعلم. # PageV01P098 # باب ذال إذ: # اتفقوا على إدغامها في مثلها والظاء، نحو: # "إذ ذهب" [الأنبياء: 87] ، و"إذ ظلموا" [النساء: 64] ولا يجوز غيره. # واختلفوا فيها عند ستة أحرف: الجيم، والتاء، والدال، وحروف الصفير, نحو: ~~{وإذ جعلنا} [البقرة: 125] ، و {إذ تبرأ} [البقرة: 166] ، و {إذ دخلوا} ~~[الحجر: 52, ص: 22، الذاريات: 25] ، و {إذ صرفنا} [الأحقاف: 29] ، و {إذ ~~سمعتموه} [النور: 12] ، و {إذ زين} [الأنفال: 48] . # فأدغم فيهن أبو عمرو وهشام، وأظهر خلاد والكسائي عند الجيم، وأدغم ابن ~~ذكوان في الدال، وأدغم خلف في الدال والتاء. # وأظهرالباقون: وهم الحرميان1, وعاصم فيهن. # باب تاء التأنيث: # أدغموها في مثلها بلا خلاف نحو: "فما زالت تلك" [الأنبياء: 15] ، و"إذا ~~طلعت تزاور" [الكهف: 17] ونحوه، إلا ما جاء عن حفص من طريق لم نذكره هنا. # وفي الطاء بلا خلاف نحو: "ودت طائفة" [آل عمران: 69] و"قالت طائفة" [آل ~~عمران: 72] ، إلا ما روى ابن شنبوذ عن أبي نشيط فيه. # وفي الدال نحو: "أجيبت دعوتكما" [يونس: 89] إلا ما روى المسيبي من ~~الإظهار فيه. # واختلفوا فيها عند ستة أحرف: الجيم، والثاء، والظاء، وحروف الصفير، نحو ~~قوله تعالى: {نضجت جلودهم} [النساء: 56] ، و {وجبت جنوبها} [الحج: 36] ، ~~PageV01P099 # وليس في القرآن غيرهما, و {كذبت ثمود} [الشعراء: 41، القمر: 23، الحاقة: ~~4، الشمس: 11] ، و {كانت ظالمة} [الأنبياء: 11] ، و {أنزلت سورة} 1 ~~[التوبة: 124] ، و {حصرت صدورهم} [النساء: 90] ، و {لهدمت صوامع} [الحج: ~~40] وليس في القرآن غيرهما، ms067 و {خبت زدناهم} [الإسراء: 97] وليس في القرآن ~~غيره. # فأظهر ابن كثير وقالون وعاصم التاء عند جميعهن، وأدغم ورش في الظاء فقط، ~~وأظهر ابن ذكوان عند الجيم والسين والزاي، وهن هجاء "سجز" وقيل في ثلاثتهن ~~عن هشام بالإظهار, وبه قرأت على أبي -رضي الله عنه- وقرأت من طريق الأهوازي ~~بالإدغام فيهن، وقيل أيضا عن الحلواني عن هشام {لهدمت صوامع} هذا الحرف ~~وحده مظهرا، الباقون بالإدغام في الستة. # باب لام هل وبل: # أما "هل" فاختلفوا في إدغامها عند ثلاثة أحرف, وهي: التاء، والثاء، ~~والنون. # فالتاء نحو: {هل تنقمون} [المائدة: 59] ، و {هل تربصون} [التوبة: 52] . # والثاء: {هل ثوب} [المطففين: 36] وليس في القرآن غيره. # والنون: {هل ندلكم} [سبأ: 7] ، و {هل نحن} [الشعراء: 203] ، فأدغمها ### | .... # عندهن, وأدغمها حمزة وهشام عند التاء والثاء. # استثنى هشام {أم هل تستوي} في [الرعد: 16] فأظهره. # وقال خلف عن سليم: إن حمزة كان يقرأ عليه بإظهار {هل ثوب} فيجيزه، والأخذ ~~له فيه بإلإدغام. # وأدغم أبو عمرو: {هل ترى من فطور} [الملك: 3] ، و {هل ترى لهم من باقية} ~~في [الحاقة: 8] لا غير، وزاد عنه عبد الله بن داود الخريبي موضعا ثالثا، ~~وهو: {هل تعلم له سميا} في [مريم: 65] انفرد به عنه. وزاد عنه سيبويه: {هل ~~ثوب} مدغما، وهي رواية يونس وهارون عنه, والباقون بالإظهار. PageV01P100 # وأما لام "بل" فأجمعوا على إدغامها عند الراء، وهي ثلاثة مواضع: "بل رفعه ~~الله" [النساء: 158] ، و"بل ربكم" [الأنبياء: 56] ، و"بل ران" [المطففين: ~~11] . # واختلفوا في إدغامها عند سبعة أحرف، عند: التاء، والزاي, والسين، والضاد، ~~والطاء، والظاء، والنون، نحو: {بل تأتيهم} [الأنبياء: 40] , {بل تحسدوننا} ~~[الفتح: 15] وشبهه، و {بل زين} [الرعد: 33] ، و {بل زعمتم} [الكهف: 48] ولا ~~ثالث لهما, و {بل سولت} في الموضعين [يوسف: 18، 83] حسب, و {بل ضلوا} ~~[الأحقاف: 28] ولا ثاني له، و {بل طبع} [النساء: 155] ، و {بل ظننتم} ~~[الفتح: 12] ولا مثل لهما، و {بل نتبع} [البقرة: 170] ، و {بل نحن} ~~[الواقعة: 67] وشبهه. # فأدغم الكسائي اللام في السبعة، وأدغم حمزة في التاء والسين فقط، واختلف ~~عنه في: # {بل طبع} فمحصول ما ذكر أئمتنا أن فيه الخلاف ms068 عن خلف وخلاد، وبالوجهين ~~آخذ لهما، وكان حمزة يخير فيه. # وروى الدوري عن سليم عنه أنه كان ربما قرأ عليه القارئ بإدغام: # {بل زعمتم} ، و {بل نحن} فيجيزه, والأخذ له فيهما بالإظهار. # وأظهر هشام عند الضاد والنون فقط، هكذا تظاهرت الروايات عن الحلواني عنه, ~~وأظهر الباقون اللام عند السبعة. # باب حروف الهجاء: # قرأ الحرميان وعاصم: {كهيعص، ذكر} [مريم: 1، 2] بإظهار الدال من "صاد" ~~عند الذال من {ذكر} وأدغم الباقون. # قرأ حمزة {طسم} بإظهار النون عند الميم، وهما موضعان؛ في [الشعراء، ~~والقصص: 1] ، وأدغم الباقون. # قرأ ابن عامر والكسائي وورش وأبو بكر {يس، والقرآن} [يس: 1، 2] و {ن # PageV01P101 # والقلم} [القلم: 1] بإدغام النون في الواو فيهما, ويبقون الغنة، وعن أبي ~~بكر خلاف فيهما، فذكر أبو معشر عن شعيب بالإدغام في {يس} وبالإظهار في {ن} ~~والذي ذكر الأهوازي وأبو عمرو لشعيب بالإدغام فيهما، وهي رواية ابن مجاهد، ~~وبه قرأت من طريقه. # فأما نون {عسق} [الشورى: 2] ، و {طس تلك} [النمل: 1] فمخفاة عند الجميع ~~إلا ما ذكر أحمد بن صالح عن ورش من إظهارهما فيهما، ولا ينبغي أن ينكر هذا ~~عنه، فله أصل عند أهل المدينة. # باب النون الساكنة والتنوين: # التنوين نون ساكنة، وسموها تنوينا ليفرقوا بينها وبين النون الزائدة ~~المتحركة التي تكون في التثنية والجمع، وفي هذا الباب مختلف فيه، وأكثره ~~متفق عليه. # وجرت عادة القراء بذكر المتفق عليه للحاجة إليه. # فأحوال النون والتنوين أربع: إدغام، إظهار، إبدال، إخفاء. # ذكر الإدغام: # الحروف التي تدغم النون والتنوين فيها خمسة: الراء، واللام، والميم، ~~والواو، والياء1، يجمعها "لم يرو" سواء كان سكون النون لازما أو بجازم، ~~وسواء ثبتت في الخط على الأصل أو حذفت فيه على اللفظ، وذلك نحو "من ربكم"، ~~و"أن لم يكن ربك" [الأنعام: 131] و"غفور رحيم"، و"فإن لم تفعلوا" [البقرة: ~~24] ، و"إن لم يكن لهن" [النساء: 12] ، و"هدى للمتقين" [البقرة: 2] ، و"أمم ~~ممن معك" [هود: 48] ، و"وإن يكن لهم" [النور: 49] , و {يومئذ واهية} ~~[الحاقة: 16] ، و {فليؤمن ومن شاء} [الكهف: 29] ، و {من واق} [الرعد: 34] , ~~{ومن يقل} [الأنبياء: 29] ، و {ومن يولهم} [الأنفال: 16] ، و {يومئذ ms069 ~~يصدعون} [الروم: 43] . PageV01P102 # فأما إدغامها في الميم فلا بد من الغنة، إلا ما جاء عن عاصم وحمزة أن ~~النون الساكنة والتنوين يدغمان عند الميم بغير غنة. # فحدثنا أبو داود، حدثنا أبو عمرو، حدثنا أبو مسلم, حدثنا ابن مجاهد قال: ~~لا يقدر أحد أن يأتي ب"عمن" بغير غنة؛ لغلبة غنة الميم، يعني: المنقلبة. # وحدثنا أبو القاسم قال: حدثنا أبو معشر، حدثنا أبو عبد الله الجرجاني، ~~حدثنا الخزاعي قال: واتفقوا على إظهار الغنة عند الميم، واختلف عن بعضهم، ~~ولا ينطاع اللسان إلا بما عليه الجماعة. # قال أبو جعفر: الحكاية عن عاصم وحمزة ظاهرها الغلط، إلا أن توجه على أن ~~المعنى: بغير غنة للنون والتنوين، وإنما الغنة للميم التي أبدلا إليها بحق ~~الإدغام، وذلك أن الخلاف بين أهل النظر في هذا الموضع موجود، فذهب ابن ~~كيسان وابن المنادي وابن مجاهد في أحد قوليه إلى أن الغنة للنون والتنوين، ~~وذهب الجمهور إلى أن الغنة للميم، وهو قول أبي -رضي الله عنه- وهو الصواب. # ولم تجئ النون ساكنة بعدها ميم في كلمة في القرآن، وقد جاء في الكلام، ~~فما خيف فيه الالتباس بالمضاعف أظهر، وذلك أن تكون النون أصلا نحو: شاة ~~زنماء، وغنم زنم، وما أمن فيه ذلك أدغم، وذلك أن تكون زائدة نحو: امحى، ~~واهرمع يهرمع، والهرمع؛ ولذلك قال سيبويه: لو بنيت "انفعل" من الوجل قلت: ~~اوجل، فهذا كله لا يلتبس بالمضاعف؛ لأنه ليس بالمضاعف هذه الأمثلة. # وأما {عم يتساءلون} [النبأ: 1] ، و {مم خلق} [الطارق: 5] فكلمتان، ~~والأصل: عن ما، ومن ما، وكذلك ما كان نحوه، وحذفت الألف فرقا بين الاستفهام ~~والخبر، ولم تثبت النون في الخط؛ لأنهم كتبوا المسموع فقط، وفي كتبهم كذلك ~~عندي دلالة على أن الغنة للميم لا للنون، فتأمله. # وأما إدغامها في الراء واللام والواو والياء, فيجوز بغنة وبغير غنة. # واختلف القراء في ذلك، فروى خلف الإدغام في الواو والياء بغير غنة. # PageV01P103 # وقد قرأت على أبي القاسم بمثل ذلك لأبي عمر عن الكسائي من طريق أبي الفرج ~~الرصاص، عن أبي الخفاف، عن أبي ms070 الزعراء عنه. # وذكر الأهوازي قال: قال لي أبو عبد الله اللالكائي: قرأت على أبي الفرج ~~الرصاص في الختمة الأولى بالإدغام عند الياء والواو، وفي الختمة الثانية ~~بالإدغام والإظهار1، وكيف قرأت أجازني عنه. # الباقون بالإدغام فيهما بغنة. # فإن كانت النون قبل الياء والواو في كلمة أصلا فهي مظهرة2 بلا خلاف، لئلا ~~يلتبس بالمضاعف نحو: {الدنيا} ، و {بنيان} [الصف: 4] ، و {قنوان} [الأنعام: ~~99] ، و {صنوان} [الرعد: 4] وما أكثر من يظهر النون في هذا من القرأة ~~إظهارا عنيفا مستشنعا، فليجتنب ذلك. # وقال سيبويه: "اوجل في "انفعل" من الوجل" ونظير قولهم: "من يقول" فأدغموا ~~و"الدنيا" فأظهروا، قول بعض العرب: أبو يوب في "أبي أيوب" وكذلك المنفصلة ~~كلها، ويقولون: سوة بنقل الحركة، ولا يثقلون في كلمته مخافة الالتباس ~~بالمضاعف، وحكى سيبويه أن بعض هؤلاء يقول: سوة، فيجري المتصل مجرى المنفصل، ~~ويشبهه به، ولا يجوز على هذا إدغام {قنوان} ، و {صنوان} . # وأما عند الراء واللام, فقرئ على أبي علي الصدفي وأنا أسمع، عن أبي طاهر ~~بن سوار قال: روى شيخنا أبو علي العطار عن النهرواني عن أهل الحجاز وابن ~~عامر تبقيتها -يعني الغنة- عندهما, يعني عند الراء واللام. # وقال الأهوازي: الرواية عن نافع وعاصم وابن عامر في قول أهل العراق عنهم ~~إظهار الغنة عند الراء واللام، وكذلك ذكره أبو بكر النقاش عن ابن كثير فيما ~~حدثني أبو بكر الضبي عنه, وقرأة البغداديين على إدغامها عندهما عن الجماعة. ~~PageV01P104 # قال أبو جعفر: وأهل الأندلس والمغرب، على ما حكي عن البغداديين من إذهاب ~~الغنة، يأخذون للجميع، وبه قرأت على أبي -رضي الله عنه- وسائر من لقيت إلا ~~أبا القاسم -رحمه الله- فإني قرأت عليه من طريق ابن حبش عن أبي شعيب، ~~والنقاش عن ابن ذكوان، بالغنة فيهما، ومن طريق الشنبوذي والثغري عن ابن ~~الأخرم، عن ابن ذكون, بالغنة في الراء وحدها، ومن طريق السلمي عن ابن ~~الأخرم بلا غنة فيهما. # وحدثني بسنده إلى الخزاعي أن الحلواني روى عن هشام الغنة في اللام وحدها. # والآخذون بالغنة في الراء واللام كثير جدا عن جميع القراء، ms071 وإنما ذكرت من ~~قرأت له بها من طرق هذا الكتاب، وهو مذهب مشهور، لا ينبغي أن نستوحش منه؛ ~~لتظاهر الروايات به، وصحته في العربية، وبعضهم يرجحه على إذهابها1، كما كان ~~ذلك في حروف الإطباق، وكذلك أيضا عند الواو والياء. # وسألت أبي -رضي الله عنه: أيهما أحب إليك في الراء واللام؟ فقال: الأمر ~~في هذا متقارب، قال: وإنما أميل إلى ذهاب الغنة، وإذا كان سيبويه قد حكى ~~إذهاب الإطباق في "أحطت" ونحوه فإذهاب الغنة أقرب. # وقال أبو بكر بن أشتة: وإنما الوجهان، يعني لا خلاف بين القراء في إذهاب ~~الغنة وتبقيتها عند الراء واللام فيما النون ثابتة في الخط في ذلك، فأما ما ~~كانت النون محذوفة2 فالعامة مجمعة على الإدغام فيه. # قال أبو جعفر: والغنة صوت يخرج من الخياشيم تابع لصوت النون والميم ~~الساكنتين، وهي في النون أقوى وأبين، ومن بقى الغنة مع هذه الحروف الأربعة ~~كان تشديده أقل من تشديد من لم يبقها، ومن بقى الغنة فهو مدغم كمن لم ~~يبقها. # وفي هذا الموضع خلاف، فحدثنا أبو داود، حدثنا أبو عمرو أن أبا الطيب ~~التائب PageV01P105 # وأبا بكر الشذائي كانا يذهبان إلى أنه إخفاء وليس بإدغام، ولو كان إدغاما ~~لذهبت الغنة بانقلاب النون إلى حرف لا غنة فيه؛ لأن حكم الإدغام أن يكون ~~لفظ الأول من الحرفين كلفظ الثاني. # وحكى عثمان نحو ذلك عن أبي الحسن الأنطاكي وعبد الباقي، وإليه ذهب عثمان، ~~وقال: هو قول الحذاق, والأكابر من أهل الأداء. # وكان غير هؤلاء يذهبون إلى أنه إدغام صحيح، وأن الغنة ليست في نفس الحرف؛ ~~لأنهم قد أبدلوا حرفا لا غنة فيه، وإنما هي بين الحرفين، وليس بيان الغنة ~~بناقض للإدغام، كما أن الروم والإشمام ليسا بناقضين للوقف، ولا رافعين ~~لحكمه، وإلى هذا ذهب أبي -رضي الله عنه. # ذكر الإظهار: # للحروف التي أجمعوا على إظهار النون, والتنوين عندها في الانفصال, ~~والاتصال لبعد مخارجهن: # منها حروف الحلق إلا الألف، وهي ستة: الهمزة, والهاء، والعين، والغين, ~~والحاء، والخاء، نحو: {ينأون} [الأنعام: 26] وليس غيره، و ms072 {إن أرادوا} ~~[البقرة: 228] ، و {عذاب أليم} و {منه} و {عنه} وو {جرف هار} [التوبة: 109] ~~، و {أنعمت عليهم} [الفاتحة: 7] ، و {إن علمتم فيهم} [النور: 33] ، و {عذاب ~~عظيم} ، و {تنحتون} ، و {ممن حولكم} [التوبة: 101] ، و {عزيز حكيم} ، و ~~{فسينغضون إليك} [الإسراء: 51] ، و {من غل} [الأعراف: 43] ، و {إن يكن ~~غنيا} [النساء: 135] ، و {من ماء غير آسن} [محمد: 15] ، {والمنخنقة} ~~[المائدة: 3] , و {من خير} ، و {يومئذ خاشعة} [الغاشية: 2] . # والاتصال في جميع الباب إنما يكون مع النون، فأما مع التنوين فلا بد من ~~الانفصال؛ لأنه آخر الكلمة. # PageV01P106 # ومخرج النون والتنوين إذا أظهرا من الفم1. # وقد قسم الأهوازي هذا الباب ثلاثة أقسام: # قسم لا يجوز فيه ولا يمكن إلا الإظهار، وهو العين والهمزة نحو: {أنعمت} ، ~~و {ينأون} . # وقسم متفق فيه على الإظهار، والإخفاء ممكن لكنه لم يرد، وهو الحاء ~~والهاء، نحو: {تنحتون} ، و {إن هو} . # وقسم يجوزان فيه وقد وردا، وهو الغين والخاء. # قال أبو جعفر: أما ما ذكر من الإخفاء عند الغين والخاء فصحيح، ذكره ~~سيبويه عن قوم من العرب، ووجهه بأن هذين الحرفين قريبان من حروف الفم، ~~فأخفوها معهما كما أخفوها عند حروف الفم، وبه قرأت من طريق الأهوازي لابن ~~شنبوذ عن أبي نشيط، وبه أخذ أبو الفضل الخزاعي لأبي نشيط من جميع طرقه، وهي ~~رواية المسيبي عن نافع. # وكان البغداديون يستثنون من ذلك المنقوص, وهو {إن يكن غنيا} وما كان من ~~كلمة نحو: {والمنخنقة} ، و {فسينغضون} . # وحدثنا أبو القاسم، حدثنا المليحي بمصر, حدثنا أبو علي البغدادي قال: كان ~~الحمامي شيخنا إذا قرئ عليه: {والمنخنقة} بالإدغام يضحك ولا يرد. # قال أبو جعفر: قوله: "الإدغام" تجوز في العبارة، وإنما هو إخفاء، وهذه ~~الحكاية تعطي أن استثناء المنقوص وما كان من كلمة اختيار من البغداديين، ~~ومن لم يرو ذلك لا يأخذ به، كان أبو الحسن لا يرد على من قرأ عليه بغير ~~اختيارهم. # وأما ما ذكر الأهوازي من إمكان الإخفاء عند الخاء والهاء, فلم يذكره ~~سيبويه. # وسألت عنه أبي -رضي الله عنه- فلم يعرفه، وهو غير جائز، فلو ms073 جاز فيهما ~~الإخفاء لجاز في العين والهمزة؛ لأن أمر هذه الحروف واحد في البعد من الفم. ~~PageV01P107 # وحدثنا أبو القاسم, عن أبي بكر بن نبت العروق أنه كان يقول: إن الإظهار ~~متفاضل في القوة والتمكن عند هذه الحروف، فأشد الإظهار وأسرعه وأمكنه عند ~~الهمزة، ثم الهاء، ثم الحاء، ثم العين، وأضعفه وأقربه عند الخاء والغين. ~~وقال ابن مجاهد: النون والتنوين يبينان عند الهاء والغين ضرورة من غير ~~تعمل. # وحدثنا أبو داود وأبو الحسن، حدثنا أبو عمرو قال: ويبينان عند الهمزة ~~والعين والحاء بتعمل. # قال أبو جعفر: ومن الناس من يسرف في التعمل حتى يخرج إلى ما لا يجوز، ~~فليجتنب ذلك. # أقول: وللتعمل حد، وإذا ارتاض اللسان سقط. # ووافق ورش القراء في الإظهار عند هذه الحروف إلا أنه اعترضه عند الهمزة، ~~من أصله في نقل حركتها إلى ما قبلها، ما أوجب تحريك النون والتنوين, فخرجا ~~بالنقل إليهما عن أن يكونا ساكنين، فلا يجتمعان معها على قراءته إلا في ~~{ينأون} لأنه لا ينقل الحركة في كلمة، وسيأتي بيان ذلك إن شاء الله. # ذكر الإبدال: # أجمعوا على إبدال النون والتنوين ميما قبل الباء، سواء كانت النون من ~~كلمة أو كلمتين، أو كان سكونها خلقة أو لجازم نحو: {أنبئهم} [البقرة: 33] و ~~{أن بورك} [النمل: 8] و {يؤمن بالله} ، و {صم بكم} [البقرة: 18، 171] ~~ونحوه، قلبا صحيحا من غير إدغام ولا إخفاء، قال سيبويه: "تقلب النون مع ~~الباء ميما؛ لأنها من موضع تعتل فيه النون، فأرادوا أن يدغموها إذ كانت ~~الباء من موضع الميم، كما أدغموها فيما قرب من الراء في الموضع، فجعلوا ما ~~هو من موضع ما وافقها في الصوت بمنزلة ما قرب من أقرب الحروف منها في ~~الموضع، ولم يجعلوا النون باء لبعدها في المخرج، وأنها ليست فيها غنة، ~~ولكنهم أبدلوا من مكانها أشبه الحروف بالنون وهي الميم، وذلك مثل: مم بك، ~~يريد: من بك، وشمباء وعمبر، يريد: شنباء وعنبرا". # PageV01P108 # وقال سيبويه أيضا: "وإذا كانت -يعني النون- مع الباء لم تتبين، وذلك ~~شنباء والعنبر؛ لأنك لا تدغم ms074 النون، وإنما تحولها ميما، والميم لا تقع ~~ساكنة قبل الباء في كلمة، فليس في هذا الباب التباس بغيره". # قال لي أبي -رضي الله عنه: زعم الفراء أن النون عند الباء مخفاة، كما ~~تخفى عند غيرها من حروف الفم، وتأويل قوله أنه سمى البدل إخفاء، وقد أخذ ~~بظاهر عبارته قوم من القراء المنتحلين في الإعراب مذهب الكوفيين، وتبعهم ~~قوم من المتأخرين، خلطوا بين مذهب سيبويه وعبارة الفراء، من القلب ~~والإخفاء، فغلطوا، وقد قلنا في ذلك فيما مضى. # ذكر الإخفاء: # اتفقوا بعد ما ذكرنا عنهم من أحوال النون والتنوين عند الاثني عشر حرفا ~~المتقدمة على إخفائهما عند باقي الحروف، وهي خمسة عشر حرفا: التاء، والثاء، ~~والجيم, والدال، والذال، والزاي، والسين، والشين، والصاد، والضاد، والطاء، ~~والظاء، والفاء، والقاف، والكاف، سواء كانت النون من كلمة أو من كلمتين نحو ~~قوله تعالى: {أنتم} ، و {من تاب} ، و {شهر، تنزل} [القدر: 3، 4] {والأنثى ~~بالأنثى} [البقرة: 178] ، {ومن ثمرات} [النحل: 67] ، و {خير ثوابا} [الكهف: ~~44] ، و {الإنجيل} ، و {من جهنم} ، و {موص جنفا} [البقرة: 182] ، و ~~{أندادا} ، و {من ديارهم} ، و {مستقيم دينا} [الأنعام: 161] ، و {أأنذرتهم} ~~[البقرة: 6] ، [يس: 10] ، و {عن ذكرهم} [المؤمنون: 71] ، و {سحيق، ذلك} ~~[الحج: 31، 32] ، و {أنزلنا} ، و {فإن زللتم} [البقرة: 209] ، و {يومئذ ~~زرقا} [طه: 102] ، و {منسأته} [سبأ: 14] ، و {ولئن سألتهم} ، و {عظيم، ~~سماعون} [المائدة: 41، 42] ، و {أنشأناهن إنشاء} [الواقعة: 35] ، و {ولئن ~~شئنا} [الإسراء: 86] ، و {غفور شكور} [فاطر: 30] ، [الشورى: 23] ، و ~~{ينقلب} ، و {من قال} ، و {عفوا قديرا} [النساء: 149] ، و {أنكاثا} [النحل: ~~92] ، و {من كان} ، و {خوان كفور} [الحج: 38] ونحو ذلك. # PageV01P109 # والإخفاء يزيد فيما قرب من ذلك إلى النون، وينقص فيما بعد منها، وهذا قول ~~الأهوازي وأبي عمرو وغيرهما. # والقراء بعد في تمكينه أنحاء، فمنهم من يفرط في التمكين، ومنهم من يقتصد ~~فيه، وكان أبو القاسم شيخنا -رحمه الله- ينكر الإفراط فيه إنكارا شديدا. # فأما الإظهار عند هذه الحروف, فقد قال أبو عثمان المازني: إنه لحن، ومخرج ~~النون والتنوين من الخيشوم, وقد مر ذلك. # والإخفاء حال بين الإظهار والإدغام، ونص جميعهم على أنه ms075 لا تشديد فيه، ~~إلا الأهوازي فإنه كان يقول: كما أن المظهر مخفف والمدغم مشدد, فكذلك ~~المخفى بين التشديد والتخفيف، إذ هو رتبة بين الإظهار والإدغام، وغلط من ~~قال: إن المخفى بين مخفف، وزعم أنه خلاف لقول من مضى. # ولا أرى الأهوازي إلا واهما؛ لأن التشديد إنما وجب في الإدغام لما أرادوا ~~من أن يكون الرفع بالمثلين واحدا، ولا تماثل في الإخفاء، ألا ترى أن مخرج ~~النون المخفاة غير مخارج هذه الحروف التي تخفى النون عندها، كما هي في ~~الإظهار كذلك، فيجب أن يكون حكمها من التخفيف حكم الإظهار، والله أعلم. # وقد بقي من حروف المعجم حرفان، وهما الألف والنون. # فأما الألف فلا دخول لها في هذا الباب لسكونها، وأما النون فلكونها مثلا ~~علم أنه لا بد لها عند لقاء النون والتنوين لها من إدغامه فيهما، فلم يكن ~~لذكرها معنى، ### | ..... # أن كثيرا من القراء يذكرونها، ويجمعون الحروف المدغم فيها النون والتنوين ### | ..... # :"يرملون". وكان أبو علي الأنطاكي، فيما حدثنا أبو داود عن أبي عمرو يزعم ~~أن "يرملون" جمع المدغم والمدغم فيه، والله أعلم. # PageV01P110 # شرح القسم الثاني # من الإدغام الصغير، وهو ما سكونه عن حركة # [حروف قربت مخارجها] # المختلف فيه من الساكن الذي تعرف حركته تسعة أصناف. # الأول: الباء عند الفاء. الثاني: الباء عند الميم. الثالث: الثاء عند ~~التاء. الرابع: الثاء عند الذال. الخامس: الدال عند الثاء. السادس: الذال ~~عند التاء. السابع: اللام عند الذال. الثامن: الراء عند اللام. التاسع: ~~الفاء عند الباء. # باب الباء عند الفاء: # وجملة ذلك خمسة مواضع، في [النساء: 74] {أو يغلب فسوف نؤتيه} وفي ~~[الرعد:] {وإن تعجب فعجب} ، وفي [سبحان: 63] {اذهب فمن تبعك} وفي [طه:] ~~{فاذهب فإن لك} ، وفي [الحجرات: 11] ، و {ومن لم يتب فأولئك} . # فأدغم فيهن أبو عمرو والكسائي بلا خلاف عنهما، وخلاد وهشام بخدمة عنهما، ~~والذي ثبت عن الجوهري عن خلاد، وعن الحلواني عن هشام الإدغام قرأت على أبي ~~القاسم من طريقها عنهما. # وقرأت على أبي -رضي الله عنه- وعلى ابن شريح بالإدغام لخلاد، وبالإظهار ~~لهشام، وكذلك ذكر ms076 أبو الطيب. # وقال أبو عمرو: وخير خلاد في {ومن لم يتب فأولئك} وخيرني فارس أحمد ~~لهشام، فقرأت عليه بالوجهين، وبالإظهار آخذ. # قال أبو جعفر: بالإدغام آخذ لهما في الباب. # وقال الأهوازي: سمعت أبا عبد الله العجلي يقول: وجدت الحذاق من الأداء ~~على أخفائها عند الفاء عن اليزيدي عن أبي عمرو. # الباقون بالإظهار في الخمسة. # PageV01P111 # باب الباء عند الميم: # وذلك موضعان: {ويعذب من يشاء} في [البقرة: 284] ، و"اركب معنا" في [هود: ~~42] فأظهر ورش فيهما، وأظهر ابن عامر وحمزة "اركب معنا" وحده. # واختلف عن قالون والبزي وخلاد فيه، واختلف عن قنبل والبزي أيضا في {يعذب ~~من} . # الباقون: بالإدغام فيهما، غير أن عاصما وابن عامر قرآ: و {يعذب من} ~~بالرفع فأظهرا. # قال الأهوازي: وقرأت على الشنبوذي عن يحيى عن أبي بكر بإخفاء الباء فيها ~~عند الميم. # قال أبو جعفر: رواية ابن بويان عن أبي نشيط بالإدغام فيهما، ورواية غيره ~~عنه الإظهار فيهما. # باب الثاء عند التاء: # وذلك في أصل مطرد، وفي موضعين؛ فالأصل المطرد: "لبثت، ولبثت، ولبثتم" حيث ~~وقعت هذه الكلمة مع هذه الضمائر الثلاثة. # والموضعان: {أورثتموها} في [الأعراف: 43، والزخرف: 72] . # فأدغم ذلك كله أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي، ووافقهم ابن ذكوان على ~~إدغام باب "اللبث". # الباقون بالإظهار في جميع ذلك. # PageV01P112 # باب الثاء عند الذال: # وهو موضع واحد في القرآن، قوله تعالى: "يلهث ذلك" [الأعراف: 176] . # أظهره ابن كثير وورش وهشام، واختلف عن قالون، فروى ابن بويان الإدغام، ~~وروى غيره الإظهار. # وقال الجعفي عن الأشناني عن عبيد عن حفص بالإظهار. # والباقون بالإدغام. # باب الدال عند الثاء: # وهما موضعان في [آل عمران: 145] {من يرد ثواب الدنيا} ، و {ومن يرد ثواب ~~الآخرة} . # أظهرهما الحرميان وعاصم, زاد الأهوازي، النقاش عن ابن ذكوان، وزاد عثمان ~~بن سعيد وعبد الباقي لهشام. # وأدغمهما الباقون. # باب الذال عند التاء: # وذلك في أصل مطرد وثلاثة مواضع، فالأصل المطرد: "اتخذتهم، وأخذتم، ~~واتخذت" وبابه حيث وقع. # وأظهر ابن كثير وحفص، وأدغم الباقون. # والمواضع الثلاثة: {فنبذتها} في [طه: 96] ، {إني عذت بربي} في [المؤمن: ~~27] ، [والدخان: 20] . # أدغمها ثلاثتها أبو ms077 عمرو وحمزة والكسائي، وكذلك قرأت لهشام من جميع طرقه ~~على أبي القاسم -رحمه الله. # PageV01P113 # وأهل الأندلس يأخذون له بالإظهار؛ اتباعا لأبي الطيب وأبي أحمد في ذلك. # وبه قرأت على أبي -رضي الله عنه- وسائر شيوخي, وقد أصفق البغداديون ~~والخزاعي والأهوازي معهم على أن هشاما يدغم هذه الأحرف الثلاثة، وكذلك آخذ ~~له. # وكان عثمان بن سعيد يروي لهشام من طريق أبي مرثد {فنبذتها} وحده مدغما. # وقرأت لابن ذكوان من طريق الأهوازي عن الشنبوذي، والثغري عن ابن الأخرم ~~بالإدغام في الثلاثة، ومن طريقه عن السلمي عن ابن الأخرم بالإظهار ~~كالباقين, وبه آخذ له. # باب اللام عند الذال: # وذلك اللام من "يفعل" عند الذال من "ذلك", تفرد أبو الحارث بإدغامها. ~~وجملة ذلك ستة مواضع: في [البقرة: 231] {ومن يفعل ذلك فقد ظلم نفسه} , وفي ~~[آل عمران: 28] {ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء} , وفي النساء موضعان ~~{ومن يفعل ذلك عدوانا وظلما} [30] وبعد المائة [114] {ومن يفعل ذلك ابتغاء ~~مرضات الله} , وفي [الفرقان: 6] {ومن يفعل ذلك يلق أثاما} ، وفي ~~[المنافقون: 9] {ومن يفعل ذلك فأولئك هم الخاسرون} . # الباقون بالإظهار في الستة. # باب الراء عند اللام, والفاء عند الباء: # وذلك {يغفر لكم} وبابه، وقد ذكرنا مذاهب أبي عمرو فيه. # و {نخسف بهم} وقد ذكرنا إدغام الكسائي له، وقيل عنه أيضا بالإخفاء فيه. # PageV01P114 ### | باب: الإمالة ### | مدخل # ... # باب الإمالة: # معنى الإمالة أن تنتحي بالفتحة نحو الكسرة انتحاء خفيفا، كأنه واسطة بين ~~الفتحة والكسرة، فتميل الألف من أجل ذلك نحو الياء، ولا تستعلي كما كانت ~~تستعلي قبل إمالتك الفتحة قبلها نحو الكسرة، والغرض بها أن يتشابه الصوت ~~مكانها، ولا يتباين. # وجعلنا باب الإمالة إلى جنب باب الإدغام للمشابهة التي بينهما؛ لأن ~~الإدغام تقريب حرف من حرف، والإمالة كذلك. # وللإمالة أسباب توجبها، قد حصرها أبو بكر بن السراج في أصوله، وفيما نقل ~~أبو علي عنه1، إلى ستة أسباب وهي: كسرة تكون قبل الألف أو بعدها، وياء، ~~وألف منقلبة عن الياء2، وألف مشبهة بالألف المنقلبة عن الياء، وكسرة تعرض ~~في بعض الأحوال، وإمالة ms078 لإمالة. # فهذه هي الأسباب الموجبة للإمالة، ما لم يمنع من ذلك الحروف المستعلية أو ~~الراء غير مكسورة. # قال لي أبي -رضي الله عنه: وهذه الأسباب منفكة من كلام سيبويه، وأخبرنا ~~أبي -رضي الله عنه- أن سيبويه زاد ثلاثة أسباب شاذة، وهي إمالة الألف ~~المشبهة بالألف المنقلبة، والإمالة للفرق بين الاسم والحرف، والإمالة لكثرة ~~الاستعمال. # ونظرنا إلى ما اختلف فيه القراء، فأماله بعض، وفتحه بعض، وجعله بعض بين ~~بين من الكلم، فوجدنا تحت كل سبب من هذه الأسباب مطردها وشاذها شيئا مختلفا ~~فيه، إلا الياء وحدها، فرأينا أن نسوق الخلاف على هذه الأسباب، ونحصر في كل ~~سبب ما وقع فيه من الخلاف، فيكون بذلك القارئ للترجمة قد علم السبب ~~PageV01P115 # في إمالتها، فإن كانت الكلمة قد أميلت لعدة أسباب ذكرتها في باب السبب ~~الأولى بها، ونبهت على ما انضاف إليه. # PageV01P116 ### | السبب الأول: إمالة الألف للكسرة # قد تكون الكسرة بعد الممال، وقد تكون قبله، فالأول ينقسم قسمين: # مثال فيه راء، ومثال لا راء فيه. # والمثال الذي فيه الراء ينقسم قسمين: أن تكون كسرة الراء كسرة إعراب، أو ~~كسرة بناء، والذي كسرته من الراءات كسرة إعراب ينقسم قسمين: ألف زائدة ~~للمد، وألف منقلبة من أصل. # فالذي فيه الألف زائدة للمد ينقسم إلى تسعة أوزان: أفعال، فعال، فعال، ~~فعال، فعال، فيعال، فعلال، مفعال، إفعال. # والألف المنقلبة مختصة ببناء واحد، وهو: فعل. # تمثيل ذلك: # أفعال نحو: "أبصارهم، وبالأسحار، وأوزار، والأبرار" ونحوه, وجملته أربعة ~~وأربعون موضعا. # فعال: "الكفار، الفجار" هاتان اللفظتان حيث وقعتا مجرورتين، وجملته ~~ثمانية مواضع. # فعال نحو: "دياركم، وديارهم، وحمارك، وجدار" وجملته ثمانية عشر موضعا. # فعال نحو: "النهار، وقرار، والبوار" وجملته اثنان وثلاثون موضعا. # فعال نحو: "كفار، وسحار، وصبار" وجملته سبعة عشر موضعا. # PageV01P116 # فيعال في موضع واحد: {من إن تأمنه بدينار} [آل عمران: 75] . # فعلال موضع واحد: {من إن تأمنه بقنطار} [آل عمران: 75] . # مفعال موضع واحد: {وكل شيء عنده بمقدار} [الرعد: 8] . # إفعال موضعان: {الإبكار} في [آل عمران: 41، وغافر: 55] . # فعل نحو: "النار، والجار، والدار" وجملته ثمانية وثمانون موضعا، ms079 فأمال ~~جميع ذلك أبو عمرو والكسائي في رواية الدوري. قال الأهوازي: وإمالة الكسائي ~~أشبع من إمالة أبي عمرو. # واستثنى أبو عمرو {الجار} في الموضعين في [النساء: 36] ففتحه، وقيل عنه ~~بالإمالة فيهما، وقيل عنه أيضا بالفتح في {الغار} [التوبة: 40] وهو اختيار ~~ابن مجاهد له، وأحسب أن الفتح في ثلاثتها اختيار من الأئمة، ولا رواية تؤثر ~~عنه, والله أعلم. # وتابعهما أبو الحارث على الإمالة فيما تكررت فيه الراء من ذلك، نحو ~~"قرار، والأشرار، والأبرار" وأخلص الفتح فيما سوى ذلك. # وقرأ ورش جميع ذلك بين اللفظين, واختلف عنه في {الجار} . # تابعه حمزة على ما تكررت فيه الراء، وعلى {القهار} حيث وقع و {دار ~~البوار} [إبراهيم: 28] لا غير، وفتح ما بقي. # وحدثنا أبو القاسم، حدثنا أبو معشر، حدثنا الحسين، حدثنا أبو الفضل ~~الخزاعي قال: قال الشذائي: قرأت على أصحاب محمد بن سعيد البزاز، والحلواني، ~~عن خلاد، وعلى جميع من قرأت عليه بحرف حمزة من الكوفيين، وعلى أصحاب الضبي، ~~بفتح جميع هذا الباب من غير استثناء. # وأمال ابن ذكوان إلا من طريق ابن شنبوذ، فيما قرأت به على ابن شريح، ~~والشنبوذي والثغري عن ابن الأخرم {إلى حمارك} ، و {الحمار} في [البقرة: ~~259، الجمعة: 5] لا غير، واختلف فيهما عن النقاش، وبالإمالة أخذ الخزاعي ~~لجميع من # PageV01P117 # ذكره من رواة ابن ذكوان، وبه آخذ. # وأخلص الباقون الفتح في الباب كله. # ويتعلق بهذا الباب {هار} في [التوبة: 109] . قرأه قالون وأبو عمرو ~~والكسائي وأبو بكر {هار} بالإمالة. # واختلف عن ابن ذكوان، فقال النقاش بالفتح، وقال السلمي عن ابن الأخرم بين ~~اللفظين كورش، والمشهور عنه إمالتها. # وكذلك قال أهل العراق عن ابن الأخرم وورش بين اللفظين، وكذلك ذكر ~~الأهوازي عن أبي الحارث، والباقون بالفتح. # والوجه في {هار} أن يكون محذوفا من "هاير" لا مقلوبا منه، فالراء لام. # قال سيبويه: الحذف أكثر من القلب، فالكسرة إذا إعراب، وهو هذا الباب. # شرح ما كسرة الراء فيه بناء: # وهو ينقسم قسمين، أن تكون الراء لام الفعل أو عينه؛ فالذي فيه الراء لام ~~الفعل أصل مطرد، ms080 وهو {الكافرين} إذا كان بعده ياء، سواء كان منصوبا أو ~~مجرورا. وحروف هي {جبارين} في الموضعين {المائدة: 22، والشعراء: 130] و ~~{أنصاري إلى الله} في الموضعين [آل عمران: 52] ، [والصف: 14] . # فأما {الكافرين} فأماله أبو عمرو والكسائي1 حيث وقع في إعرابيه، وقرأه ~~ورش بين اللفظين. # وأخلص الباقون فيه الفتح. # ولا خلاف في فتح {أول كافر به} [البقرة: 41] إلا ما روى ابن فرح عن ~~الدوري عن اليزيدي عن أبي عمرو, وعن الكسائي أنه أماله. # ولا خلاف في فتح {كافرة} [آل عمران: 13] . PageV01P118 # وأما {جبارين} ، و {أنصاري} فأمالهما أبو عمر عن الكسائي، وكذلك روى ~~الكاغدي عن أبي عمر عن اليزيدي، عن أبي عمرو في {أنصاري} . # واختلف عن ورش في {جبارين} فكان أبو الطيب وابنه1 يأخذان بالفتح، وبه أخذ ~~أبو محمد مكي. # وكان عثمان بن سعيد يختار له بين بين، ويذكر أنه كذلك قرأ على خلف بن ~~خاقان وفارس بن أحمد، والباقون بالفتح. # والذي هي فيه عين الفعل حروف هي: {بارئكم} في الموضعين في [البقرة: 54] ، ~~و {البارئ المصور} في [الحشر: 24] ، و {وسارعوا} ، و {يسارع} ، و {يسارعون} ~~حيث وقع، وجملته تسعة مواضع، و {الجوار} في [الشورى: 32] ، [والرحمن: 24] ، ~~[وكورت: 16] . # فأمال الألف فيهن أبو عمر عن الكسائي، قال الأهوازي: سمعت أبا عبد الله ~~اللالكائي يقول: كسر {البارئ المصور} عن الكسائي قياس لا نص. # وروى أبو عثمان المؤدب2 عن أبي عمر عن الكسائي إمالة {يواري} ، و ~~{فأواري} في الموضعين في [المائدة: 31] كذا قال عن أبي عثمان: ابن شنبوذ ~~وأبو طاهر بن أبي هاشم، على أن الأهوازي قد حكى عن أبي طاهر عن أبي عثمان ~~الفتح، ولعل أبا طاهر روى عنه الإمالة ولم يأخذ بها إيثارا لما قرأ به علي ~~ابن مجاهد من الفتح. # وروى أبو حامد بن المنقى عن أبي عمر عن الكسائي: # {فلا تمار فيهم} في [الكهف: 22] بالإمالة. # وروى الخفاف عن أبي الزعراء عن أبي عمر عن الكسائي الإمالة في الكلمات ~~الثلاث. الباقون بالفتح في جميع ذلك. # وتفرد هشام بإمالة {مشارب} في [يس: 73] . PageV01P119 # شرح ما لا راء فيه مما أميلت ألفه ms081 للكسرة بعده: # روى أبو عمر عن الكسائي إمالة {آذانهم} ، و {آذاننا} 1 حيث وقع، وجملته ~~ثمانية مواضع. # و {طغيانهم} حيث وقع، وجملته خمسة مواضع. # وروى هشام عن ابن عامر في {آنية} 2 في [الغاشية: 5] ، و {عابدون} ، و ~~{عابد} ، و {عابدون} في [الكافرون: 3، 4، 5] بالإمالة. # وروى أبو حمدون وأبو عبد الرحمن وابن سعدان عن اليزيدي: {الناس} حيث وقع ~~مجرورا بالإمالة, قال أبو طاهر بن أبي هاشم: ولم يرو عن أبي عمرو من وجه ~~يرتضى صحته خلاف قولهم، وهو اختيار عثمان بن سعيد. قال: وما روى ابن جبير ~~من الفتح لعله أراد به في النصب والرفع، وبالإمالة آخذ على أبي -رضي الله ~~عنه- لأبي عمرو عن قراءته على أصحاب عثمان بن سعيد. # قرأ حمزة: {أنا آتيك به} في الحرفين في [النمل: 39، 40] بإمالة فتحة ~~الهمزة إشماما، وعن خلاد اختلاف. الباقون بالفتح في ذلك كله، والله أعلم. # شرح ما أميل للكسرة قبله: # قد يكون الممال للكسرة قبله الألف، وقد يكون الراء في مذهب أهل مصر عن ~~ورش، وسنذكر هذا في باب مفرد, إن شاء الله. # والألف في هذا الباب قد تكون منقلبة عن ياء، وقد تكون منقلبة عن واو. # قرأ حمزة والكسائي {الربا} في سبعة مواضع، وألفه منقلبة عن واو، و ~~{الزنى} وهو في موضع واحد، {ولا تقربوا الزنى} في [سبحان: 32] ، و {إناه} ~~[الأحزاب: 53] وألفهما منقلبة عن ياء، و {كلاهما} [الإسراء: 23] وألفها ~~تحتمل أن تكون PageV01P120 # منقلبة عن ياء وعن واو، وعن الواو أقيس، بالإمالة في ذلك كله. # تابعهما هشام على إمالة {إناه ولكن} فقط. # قرأ حمزة {ضعافا} [النساء: 9] بإمالة فتحة العين. # واختلف عن خلاد، وبالفتح قرأت له على ابن شريح، وبالوجهين على غيره. وروى ~~أبو عمر عن الكسائي {كمشكاة} [النور: 35] ممالا. # روى ابن ذكوان {عمران} في قوله تعالى: {وآل عمران} [آل عمران: 33] ، و ~~{امرأت عمران} [آل عمران: 35] ، {ومريم ابنت عمران} [التحريم: 12] وليس في ~~القرآن غيرهن, و {المحراب} في قوله: {المحراب وجد} [آل عمران: 37] ، و ~~{يصلي في المحراب} [آل عمران: 39] ، و {على قومه من المحراب} [مريم: 11] ، ~~و ms082 {إذ تسوروا المحراب} [ص: 21] وليس في القرآن غيرهن، و {إكراههن} في ~~[النور: 33] ، و {الإكرام} في الحرفين في [الرحمن: 27، 78] . # كل هذه الكلمات بالإمالة، كذا نص عليه الأخفش، وكذا قال هبة الله بن جعفر ~~وغيره عن الأخفش, واستثنى ابن الأخرم {المحراب} منصوبا فقط. # وقرأت من طريق ابن شنبوذ بإمالة {المحراب} مخفوضا، وفتح ما سواه من ~~الكلمات. # وكذلك ذكر البغدادي عن النقاش, وقال عثمان بن سعيد عن عبد العزيز عنه ~~بالإمالة في {المحراب} حيث وقع، وفتح ما سواه. # الباقون بالفتح في جميع الباء، إلا أن ورشا قرأ هذه الحروف التي أمال ابن ~~ذكوان بين بين، إلا {عمران} وحده1, وسيأتي شرح مذهبه، وبالله التوفيق. ~~PageV01P121 ### | السبب الثاني: إمالة الألف المنقلبة # لا تخلو الألف المنقلبة عن ياء أو واو من أن تكون في اسم أو فعل، فالاسم ~~لا يخلو من أن يكون ثلاثيا أو مزيدا، والمزيد لا يخلو أن يكون واحدا أو ~~جمعا. # فالثلاثي ما كان منه من ذوات الواو اتفقوا على فتحه، وما كان من ذوات ~~الياء فله مثالان "فعل، فعل" بلا هاء، وبهاء التأنيث. # والمزيد ما كان منه جمعا فله ثلاثة أمثلة: "فعائل، فعالى، فواعل" وما كان ~~منه واحدا له خمسة أمثلة: "مفعل" بلا هاء، وبهاء التأنيث، "مفعل" بلا هاء، ~~وبهاء التأنيث، "أفعل، فوعلة، مفتعل". # تمثيل ذلك: # فعل نحو: "الهوى، وهواه" حيث وقع، و"متى" حيث وقعت، و"فتاها، لفتاه، ~~والثرى، والعمى، والشوى" وجملته خمسة وعشرون موضعا. # فعل نحو: "الهدى" حيث وقع, و"هداهم، هداها"، و"القرى" حيث وقع، و"النهى، ~~العلى، القوى" وجملتها ستون موضعا. # فعلة موضعان: {منهم تقاة} [آل عمران: 28] ، و {حق تقاته} [آل عمران: 102] ~~. # مفعل نحو: "المولى، ومولانا، ومولاكم" حيث وقع، و"المأوى، ومأواكم، ~~ومأواهم" حيث وقع، و"مثواه، ومثواكم" حيث وقع, و"محياي، ومحياكم"، و {مثنى} ~~في المكانين [النساء: 3] ، [وفاطر: 1] ، و {مجراها} في [هود: 41] على قراءة ~~من فتح الميم، و {المرعى} [الأعلى: 4] ، و {مرعاها} [النازعات: 31] , ~~وجملته ثمانية وأربعون موضعا. # مفعلة: {مرضات} وجملته خمسة مواضع: موضعان في [البقرة: 207، 265] ، # PageV01P122 # وموضع في [النساء: 114] ، وموضع في [التحريم: 1] ، وفي [الممتحنة: 1] ~~{ابتغاء مرضاتي} . # مفعل ms083 أربعة مواضع: {أيان مرساها} في [الأعراف: 187] ، [والنازعات: 42] و ~~{مجراها} 1، و {مرساها} في [هود: 41] . # مفعلة موضع واحد: {مزجاة} [يوسف: 88] . # فوعلة: {التوراة} في كل إعرابها حيث وقعت، وجملتها ثمانية عشر موضعا. # مفتعل ثلاثة مواضع: {المنتهى} في موضعين في [النجم: 14, 42] و {منتهاها} ~~في [النازعات: 44] . # أفعل نحو: "أدنى، وأزكى، وأبقى" وكذلك إن كان بالألف واللام، نحو: ~~"الأعمى، والأعلى" أو مضافا، وهو موضع واحد: {إذ انبعث أشقاها} [الشمس: 12] ~~وجملة ذلك اثنان وستون موضعا. # فعائل: "خطايانا، وخطاياكم" حيث وقع. # فعالى: {النصارى} ، و {اليتامى} حيث وقعا، وفي [النور: 32] {الأيامى} . # فواعل: {الحوايا} في [الأنعام: 146] وهذه الكلمة يجوز أن يكون وزنها ~~"فعائل", فأمال جميع هذا الباب حمزة والكسائي. # تابعهما حفص على إمالة "مجرايها" في [هود: 41] فقط، لم يمل في القرآن ~~غيره، وفتح الميم كهما2. # واستثنى حمزة وأبو الحارث3 كلمات ففتحاها، وهي: {هداي} في [البقرة: 38] ، ~~[وطه: 123] ، و {محياي} في [الأنعام: 146] ، و {مثواي} في [يوسف: 23] . # واستثنى حمزة وحده {حق تقاته} في [آل عمران: 102] ، و {سواء محياهم} في ~~[الجاثية: 21] ، و {مرضات الله} ، و {مرضاتي} حيث وقع، و"خطايا" حيث وقع. ~~PageV01P123 # واختلف عنه في "التوراة" حيث وقعت، فقيل بالإمالة، وقيل بين اللفظين. # وأما أبو عمرو فأمال "التوراة" حيث وقعت، و {أعمى} الأول من [سبحان: 72] ~~وكل ما كان من هذا الباب قبل ألفه راء، وقرأ بين اللفظين ما كان منه لا راء ~~فيه، وفتح ما سوى ذلك. # تابعه ابن ذكوان على إمالة "التورية" وفتح ما سوى ذلك، إلا أن هبة الله ~~وجعفر بن أبي داود رويا عن الأخفش عنه {مزجاة} [يوسف: 88] بالإمالة، وكذلك ~~نص عليه الأخفش. # وقرأت له من طريق هذا الكتاب بالفتح، وابن أبي داود متحقق بالأخفش، عرض ~~عليه ستا وثلاثين ختمة، حكى ذلك الخزاعي عن محمد بن عبيد بن الخليل عنه. # وقرأ أبو بكر: {أعمى} في الحرفين في [بني إسرائيل: 72] بالإمالة. # وقرأ ورش جميع ذلك بين بين، إلا ما كان في سورة آخر آيها على ألف، ولم ~~يكن فيها راء، فإنه فتح. # أخبرنا أبو داود وأبو الحسن قالا: قال عثمان بن سعيد: وهذا ms084 الذي لا يوجد ~~نص بخلافه عنه. # واختلف عن قالون في {التوراة} ، فرواية ابن بويان بالفتح، ورواية غيره عن ~~أبي نشيط بين بين. الباقون بالفتح في جميع الباب. # ويتعلق بهذا الباب إمالة ثلاثة أحرف: {يا ويلتى} [المائدة: 31] ، [هود: ~~72] ، و {يا أسفى} [يوسف: 84] ، و {يا حسرتى} [الزمر: 56] لأن هذه الألف ~~منقلبة من ياء الإضافة، فالأخذ لأبي شعيب بالفتح فيهن، وللدوري عن أبي عمرو ~~بإمالة {يا ويلتى} ، و {يا حسرتى} فقط، و {يا أسفى} مفتوحا. # وحمزة والكسائي بإمالتهن على أصلهما, والباقون بإخلاص الفتح فيهن. # PageV01P124 # شرح ما أميل من الألف المنقلبة في الأفعال: # التي يختص بهذا الباب منها ما اعتلت لامه دون ما اعتلت عينه؛ لأن ما ~~اعتلت عينه سببه في الإمالة ليس الانقلاب، ولكن سبب آخر على ما نبينه, إن ~~شاء الله تعالى. # فالأفعال تنقسم إلى: ماض ومضارع، والماضي ينقسم إلى: ثلاثي ومزيد، ~~والثلاثي ينقسم إلى: أن يكون من بنات الياء أو من بنات الواو، وله في ~~كليهما بناء واحد وهو "فعل". # وقد قسم أبو الطيب وغيره ما كان من بنات الياء إلى قسمين: قسم عين الفعل ~~فيه همزة، وقسم ليست عين الفعل فيه همزة. # والمزيد سبعة أبنية: أفعل، فعل, تفعل، افتعل، استفعل, فاعل، تفاعل. # تمثيل ذلك: # فعل: من ذوات الواو، لم يختلف فيه إلا في أربعة أفعال، وهي: {دحاها} ~~[النازعات: 30] ، و {طحاها} [الشمس: 6] ، و {تلاها} [الشمس: 2] ، و {سجى} ~~[الضحى: 2] واتفقوا على التفخيم فيما سوى ذلك، نحو: "دعا، ونجا، وخلا، ~~وبدا". # وذكر بعض الناس أنه يقال: دحيت، وأن "دحا" على هذا من ذوات الياء، ~~فليتأمل ذلك. # فعل: من ذوات الياء، مما ليست عينه همزة: "أبى، وقضى، وكفى، وهدى، ورمى، ~~وطغى، وعسى" حيث وقع، وما أشبهه، وجملتها اثنان وأربعون موضعا. # فأما ما عينه همزة, فنجعله في باب "الإمالة للإمالة". # أفعل نحو: "أحيا" اتصل به ضمير أو لم يتصل، و"أتاكم، وأحصى"، و"أدراك، ~~أدراكم" حيث وقع، {ولو أراكهم} [الأنفال: 43] ، و {أوحى} ، و {ألقى} ونحوه. # وجملته مائة وثلاثة وعشرون موضعا. # PageV01P125 # فعل نحو: {فسواهن} [البقرة: 29] ، و {وفى} [النجم: ms085 37] ، و {وصى} ، و ~~{وصاكم} حيث وقع، و {نجاكم} ، و {نجاهم} حيث وقع، و {صلى} ، و {جلاها} ، و ~~{سواها} ، و {زكاها} ، و {دساها} ونحوه، وجملته سبعة وثلاثون موضعا. # تفعل نحو: {تولى} حيث وقع, "تلقى, تزكى, تجلى, تمنى, فتدلى" وشبهه, ~~وجملته ثلاثون موضعا. # افتعل نحو: "اهتدى، استوى، افترى، ارتضى، اتقى، اعتدى" حيث وقعن، و ~~{اجتباه} وشبهه، وجملته سبعة وسبعون موضعا. # استفعل وجملته سبعة مواضع: {استسقى} [البقرة: 60] ، و {استسقاه} ~~[الأعراف: 160] ، و {استهواه} [الأنعام: 71] على قراءة حمزة، و {استعلى} ، ~~و {استغنى} في [عبس: 5] ، [والليل: 8] ، [والعلق: 7] . # فاعل: لفظ {نادى} ، و {ناداه} [النازعات: 16] ، و {نادانا} [الصافات: 75] ~~، وجملته تسعة عشر موضعا، {ساوى بين الصدفين} [الكهف: 96] فجميعه عشرون ~~موضعا. # تفاعل: لفظة {تعالى} حيث كان، عشرة مواضع، وقوله تعالى: # {فتعاطى فعقر} [القمر: 29] . # فجميعه أحد عشر موضعا، وثم ثاني عشر، وهي {تراءى الجمعان} [الشعراء: 61] ~~نذكره في الوقف على الممال بعد، إن شاء الله. # فأمال جميع ذلك حمزة والكسائي إلا أن حمزة استثنى من "فعل، وأفعل" مواضع ~~ففتحها. # أما ما فتح من "فعل" فست كلم، الأربع التي من ذوات الواو، واثنتان من ~~ذوات الياء، وهما في [الأنعام: 80] {وقد هدان} رأس الثمانين منها، فأما ~~{هداني ربي} [161] # PageV01P126 # من آخرها, فاتفقا على إمالته. # قال لنا أبي -رضي الله عنه- غير مرة: أمال {وقد هدان} الكسائي، و {هداني} ~~حمزة والكسائي. # وقال الأهوازي: أجمع رواة حمزة على إمالة {هداني} في سورة الأنعام. # والكلمة الثانية {ومن عصاني} في [إبراهيم: 36] . # وأما ما فتح من "أفعل" فقوله تعالى: {أنسانيه} في [الكهف: 63] ، و ~~{أوصاني بالصلاة} ، و {آتاني الكتاب} في [مريم: 30، 31] ، و {فما آتاني ~~الله} في [النمل: 36] ، وما جاء من {الحياة} غير معطوف بالواو، نحو ~~"أحياكم، وثم أحياكم، وفأحيا به، وأحياها" فإن كان معطوفا بالواو اتفقا على ~~الإمالة نحو {أمات وأحيا} [النجم: 44] ، و {نموت ونحيا} [الجاثية: 24] ~~وكذلك اتفقا وإن فصل بينهما بحرف نحو {لا يموت فيها ولا يحيى} [طه: 74] . # وزاد حمزة في "تفعل" و"استفعل" {توفاه} [الأنعام: 61] ، و {استهواه} ~~[الأنعام: 71] فأمالهما وحده؛ لأن الكسائي يقرؤهما بالتاء كسائر القراء. # ولا خلاف بينهما بعد هذا ms086 في إمالة جميع الباب على اختلاف مثله، إلا أن ~~فارس بن أحمد كان يأخذ لحمزة في: {وآتاني رحمة} [هود: 28] ، و {آتاني منه ~~رحمة} [هود: 63] و {لو أن الله هداني} في [الزمر: 57] بالفتح، وكان يزعم أن ~~حمزة لم يمل من هذا الباب مما اتصل بضمير إلا {هداني ربي} في آخر [الأنعام: ~~161] . # وتابعهما أبو بكر على إمالة {رمى} في [الأنفال: 17] ، و"أدراك، وأدراكم" ~~حيث وقع، ووقف بالإمالة على {مكانا سوى} [طه: 58] ، و {أن يترك سدى} ~~[القيامة: 36] . # وافقهما أبو عمرو على إمالة "أدراك، وأدراكم" حيث وقع. # واختلف فيه عن ابن ذكوان، فقال ابن شنبوذ بالإمالة. # واختلف عن ابن الأخرم، وقال النقاش بالفتح، وروي أيضا عن جماعة عن ابن ~~ذكوان {أتى أمر الله} [النحل: 1] ممالا، وهي رواية ابن شنبوذ عن الأخفش ~~فيما # PageV01P127 # حدثنا به أبو داود عن أبي عمرو، عن فارس عن أبي أحمد، عن ابن شنبوذ. # والذي قرأت به على ابن شريح من طريق ابن شنبوذ الفتح، وبه قرأت من جميع ~~طرق الأخفش عن ابن ذكوان. # وقرأ أيضا أبو عمرو كل ما كان فيه من ذلك راء قبل الألف بالإمالة، وما ~~كان رأس آية بين اللفظين، وفتح ما سوى ذلك. # وقرأ ورش جميع ذلك بين اللفظين، وذكر النحاس عن أبي يعقوب عنه أنه روى عن ~~نافع {ولو أراكهم} [الأنفال: 43] بالفتح، واختار ورش الترقيق، وقرأ الباقون ~~جميع ذلك بالفتح. # ذكر الأفعال المضارعة: # لا يخلو ما أميل منها أن يكون مبنيا للفاعل أو مبنيا للمفعول. # فالمبني للفاعل له ثلاثة أبنية: # أفعل، يفعل، تفعل، نفعل، فهذا بناء واحد تعاقبت عليه الزوائد الأربع. # والبناء الآخر: يتفعل، تتفعل. # والثالث: يتفاعل، تتفاعل. # والمبني للمفعول له أربعة أبنية: # يفعل، تفعل، نفعل، فهذا بناء واحد على ما تقدم. # تفعل، يفعل، وهذا بناء آخر. # يتفعل، يفتعل. # تمثيل ذلك: # أفعل نحو: "أرى، وأراكم، وأراني" حيث وقعن، وذلك أحد عشر موضعا. # و {أنهاكم عنه} [هود: 88] ، و {آسى على قوم} [الأعراف: 93] فجميع ذلك ~~ثلاثة عشر موضعا. # PageV01P128 # يفعل نحو: "يرى، ويراكم" حيث وقع, و"يرضى، ويغشاه، ويغشاهم، ويغشاها، ms087 ~~ويطغى، ويخشى، وسيصلى" وهذا وحده مستقل لدخول السين عليه، "ولا يخفى، ولا ~~يبلى" وشبهه. # وجملته خمسون موضعا. # تفعل نحو: {ترى} حيث وقع، و"تراه، وتراهم، وتهوى، وترضى، وترضاه، وتغشى، ~~وتشقى، وتأبى، وتخشى" وشبهه, وجملته خمسة وأربعون موضعا. # نفعل نحو: {نرى} حيث وقع، و"نراك، ونراه، ونحيا، وننساكم" ونحوه, وجملته ~~سبعة عشر موضعا. # يتفعل نحو: {يتولى} ، و {يتوفاكم} حيث وقع، و {يزكى} في الموضعين [عبس: ~~3، 7] ، و {يتمطى} [القيامة: 33] ، و {يتزكى} [الليل: 18] وشبهه، وجملته ~~خمسة عشر موضعا. # تتفعل خمسة مواضع: {تتوفاهم الملائكة} [النحل: 28، و32] ، و {تزكى} ، و ~~{تصدى} [عبس: 6] ، و {تلهى} [عبس: 10] , و {نارا تلظى} [الليل: 14] . # يتفاعل، وتتفاعل ثلاثة مواضع: {يتوارى من القوم} [النحل: 59] ، و {تتجافى ~~جنوبهم} [السجدة: 16] ، و {تتمارى} [النجم: 55] . # يفعل، وتفعل، ونفعل، نحو: {أن يؤتى} [آل عمران: 73] ، [المدثر: 52] ، و ~~{يتلى عليكم} ، و {يوحى إلي} ، و {أنتم تتلى عليكم} [آل عمران: 101] ، و ~~{تنسى} ، و {تجزى} ، و {نؤتى مثل ما أوتي} [الأنعام: 124] وجملته ثلاثة ~~وسبعون موضعا. # تفعل، ويفعل نحو: "توفى، وتسوى، ويصلى1 سعيرا، ويلقاها116" وجملته تسعة ~~مواضع. # يتفعل: {ومنكم من يتوفى} في [الحج: 5، والمؤمن: 67] . PageV01P129 # يفتعل: موضعان {يفترى} في [يونس: 37] ، [ويوسف: 111] فأمال جميع ذلك حمزة ~~والكسائي. # وقرأ أبو عمرو ما كان من ذلك فيه راء بالإمالة، وما كان رأس آية بين ~~اللفظين، وما سوى ذلك بالفتح، وقرأ ورش جميع ذلك بين اللفظين، وفتح ~~الباقون, والله أعلم. # PageV01P130 ### | السبب الثالث: إمالة الألف المشبهة بالمنقلبة # هذا الباب له أربعة أوزان "فعلى، فعلى" وتكون ألفهما للتأنيث، وقد تكون ~~للإلحاق "فعلى، فعالى" ولا تكون ألفهما إلا للتأنيث. # تمثيل ذلك: # فعلى نحو: "الموتى، والتقوى، وشتى" حيث وقعن، و"نجواهم، ونجواكم، وصرعى" ~~وشبهه. # أخبرني أبو الحسن بن شفيع المقرئ -رحمه الله- أن جملته على قراءة أبي ~~عمرو ستون موضعا، وقرأتها عليه بين اللفظين، فلفظني بذلك، وذكر في العدة ~~{يحيى} اسم النبي -عليه السلام. # وحدثنا أبو داود عن أبي عمرو أنها خمسة وستون موضعا، زاد "أسرى تفادوهم" ~~[البقرة: 85] على قراءة حمزة، و {من الأسرى} [الأنفال: 70] على قراءة ~~الجماعة إلا أبا عمرو، و"سكرى وما هم بسكرى" ms088 [الحج: 2] على قراءة حمزة ~~والكسائي، و {تترا} [المؤمنون: 44] على قراءة الجماعة إلا ابن كثير وأبا ~~عمرو، وهي أيضا عندنا على قراءتهما "فعلى" والألف للإلحاق، وعند من لم ينون ~~"فعلى" والألف للتأنيث، وسيجيء الكلام عليها بعد إن شاء الله. # ولم يذكر أبو عمرو في العدة {يحيى} . # PageV01P130 # فعلى: أخبرني أبو الحسن بن شفيع أن الوارد من "فعلى" من غير راء ثلاثة ~~عشر موضعا، وقرأتها عليه، وهي {بسيماهم} في ستة مواضع، و {إحداهما} في ~~أربعة مواضع، و {إحداهن} [النساء: 20] و {عيسى} اسم النبي -عليه السلام- ~~حيث وقع, و {ضيزى} [النجم: 22] . # وحدثنا أبو داود عن أبي عمرو أن الوارد من "فعلى" فيه الراء كلمتان ~~"ذكرى، والذكرى، وذكراهم" وتكررت في تسعة عشر موضعا، و {رب الشعرى} [النجم: ~~49] فذلك عشرون موضعا. # وحدثنا أبو القاسم -رحمه الله- قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن علي بن ~~زيد عن أبي الطيب أن جملة ما جاء من "فعلى" خمسة وثلاثون موضعا. # فعلى نحو: {أنثى} ، و {الدنيا} ، و {موسى} اسم النبي -عليه السلام- حيث ~~وقعن، و {العزى} ، و"الرؤيا، ورؤياي، ورؤياك"، و {الحسنى} ، و {وأخرى} ~~وشبهه، وجملته مائة واثنان وعشرون موضعا، وإن عد فيها {ضيزى} مما هو ~~"فعلى"، كما هو "فعلى" جاء العدد ثلاثة وعشرين. # وأخبرني أبو الحسن بن شفيع أن الوارد من "فعلى" من غير ذكر ما فيه الراء ~~وكلمة {موسى} ، و {الدنيا} تسعة وسبعون موضعا، وقرأتها عليه -رحمه الله. # فعالى جملته تسعة مواضع: {أسارى} في [البقرة: 85] على غير قراءة حمزة، ~~وفي [النساء: 43، 142] ، و {وأنتم سكارى} ، و {قاموا كسالى} ، وفي ~~[الأنعام، 94] {فرادى} ، وفي [الأنفال: 70] "من الأسارى" على قراءة أبي ~~عمرو، وفي [التوبة: 54] {إلا وهم كسالى} ، وفي [الحج: 2] {سكارى وما هم ~~بسكارى} في قراءة أبي عمرو، وفي [سبأ: 46] {فرادى} فقرأ حمزة والكسائي جميع ~~ذلك بالإمالة، ووافقهما أبو عمرو على ما فيه، وما لا راء فيه من الأوزان ~~الثلاثة بين اللفظين، وما سوى ذلك بالفتح. # واختلف عنه في {بشرى} في [يوسف: 19] فقيل عنه بالإمالة حملا على النظائر، ~~وقيل عنه بالفتح فيه. # PageV01P131 # قال عثمان بن سعيد: ms089 وبالفتح يأخذ عامة أهل الأداء في مذهبه، وهو قول ابن ~~مجاهد، وبذلك ورد النص عنه من طريق السوسي عن اليزيدي وغيره. وقرأ ورش جميع ~~ذلك بين اللفظين، على اختلاف عنه فيما لم يكن رأس آية، ولا كانت فيه راء. ~~وأخلص الباقون الفتح في جميع ذلك. # قال أبو جعفر: جعل القراء في هذا الكتاب "يحيى، وموسى، وعيسى" على أنها ~~"فعلى، وفعلى، وفعلى" وأضافوا إلى ذلك {أنى} التي بمعنى "كيف". # ومنهم من تكلم على تعليل ذلك بما هو غير مرضي، ونحن نبين ما عندنا ~~مختصرا. # فأما {يحيى} فوزنه "يفعل" ولا يكون "فعلى" لأن الياء أولا يقضى بزيادتها ~~للكثرة عند سيبويه، وما نسب إلى الكسائي أو غيره من أن وزنه "فعلى" لا يصح. # وأما {موسى} فنص سيبويه على أنه "مفعل" في حد ما لا ينصرف، واحتج في ~~الأبنية على ذلك بأن زيادة الميم أولا أكثر من زيادة الألف آخرا، واحتج أبو ~~علي على أنه "مفعل" بإجماعهم على صرفه في النكرة، ولو كان "فعلى" لم ينصرف ~~في النكرة؛ لأن الألف كانت تكون للتأنيث لا للإلحاق. # وأما {عيسى} فقال سيبويه: "عيسى فعلى، والياء فيه ملحقة ببنات الأربعة، ~~بمنزلة ياء معزى". قال أبو علي: وليست للتأنيث كالتي في {ذكرى} بدلالة ~~صرفهم له في النكرة. # قال أبي -رضي الله عنه: ولا يكون عيسى "فعلل" كما يقول عثمان بن سعيد ~~وغيره من المقرئين؛ لأن الياء والواو يكونان أصلا في بنات الأربعة، وإنما ~~أرادوا "فعلى" فلم يحصلوا. # وهذه الأسماء أعجمية، وكل أعجمي استعمله العرب فالنحويون يتكلمون على ~~أحكامه في التصريف على الحد الذي يتكلمون في العربي، فعيسى وحده من هذا ~~الباب، وذكرهم: موسى ويحيى فيه لا وجه له، فالواجب على ذلك أن يمال # PageV01P132 # {عيسى} بين بين لأبي عمرو، ويخلص له الفتح في "يحيى وموسى". # وقد اختلفت الرواية عن اليزيدي في ذلك، فقال أحمد بن جبير في "جامعه" ~~عنه: موسى وعيسى بالكسر1، وقال في "مختصره": بالفتح، ولم يذكر {يحيى} بشيء. # وروى الحلواني عن أبي عمر عن اليزيدي فيهن بالفتح. # وحكى ms090 الخزاعي عن الحسن بن سعيد المطوعي قال: الإمالة طريق الرواية، ~~والقراءة بالفتح. # وحكى الأهوازي أن الفتح في "موسى، وعيسى" اختيار ابن مجاهد في قراءة أبي ~~عمرو، وقال: وقرأت أيضا على أصحاب ابن مجاهد "موسى، وعيسى، ويحيى" بين ~~الفتح والكسر فيهن2. # وقال عثمان بن سعيد: وكذلك قرأت له من جميع الطرق، يعني بين الفتح ~~والكسر، وحكاه عن الشذائي عن ابن مجاهد وغيره. # وذكر الأهوازي عن ابن حبش عن أبي شعيب فيهن بالكسر، والظاهر من "المنتهى" ~~الفتح. # وعلى ما قررنا من صحة أوزان هذه الكلم يجب أن يمال لأبي عمرو {عيسى} ~~وحده، فإن أخذت له بإمالة بين بين في "موسى، ويحيى" فعلى أنه أمال ما ليس ~~وزنه "فعلى، وفعلى" وليس من أصل قوله إمالة ما خرج عن الأوزان الثلاثة، ~~ولكن الرواية قوية في إمالتها، فالفتح أقيس والإمالة آثر، والله أعلم. # وأما {أنى} وجملة ما في القرآن منه ثمانية وعشرون موضعا، فحدثنا عبد ~~الرحمن بن محمد بن عتاب، حدثنا أبو محمد مكي، عن أبي الطيب، عن أبي سهل، عن ~~ابن مجاهد أنه كان يجيز في {أنى} أن يكون "فعلى"، و"أفعل" وكان PageV01P133 # يختار أن يكون "فعلى". # وحدثنا أبو الحسن بن كرز، عن ابن عبد الوهاب، عن الأهوازي قال: من أمال ~~عن أبي عمرو أمال "أنى" حيث كان؛ لأنه على وزن "فعلى". # وقال لي أبي -رضي الله عنه: نحن نختار أن يكون {أنى} أفعل خلافا لابن ~~مجاهد والأهوازي؛ لأن زيادة الهمزة أولا عند سيبويه أكثر من زيادة الألف ~~آخرا. # ولذلك قال لي في "أروى": أفعل لا فعلى، فالوجه إمالتها لحمزة والكسائي، ~~وبين بين لورش، وفتحها لأبي عمرو، والله أعلم. # وسئل أبي -رضي الله عنه- عن إمالة {زكريا} لحمزة والكسائي فقال: لا أعلم ~~أحدا ممن لقيته ولا من غيره أخذ بالإمالة فيه، وإذا كان كذلك وجب القضاء ~~بأن ألف {زكريا} لغير التأنيث، وأنها للمدة التي كانت في زكرياء، ثم حذفت ~~الهمزة حذفا لاستثقالها، على حد ما حذفها البزي من قوله تعالى: {أين ~~شركائي} وليس ذلك عندهما على ms091 لغة من قصر، إذا ثبت أن القصر لغة، وما ذكر ~~القراء من إمالتها ألف التأنيث يتضمن عقد القياس في إمالة ما ثبت أن ألفه ~~ألف تأنيث. # قال أبو جعفر: والنص على هذا الحرف معدوم، ولا أعلم أحدا نبه على أنهما ~~لا يميلانه إلا أبا عبد الله محمد بن سفيان، فإنه ذكر أنه لا يمال في كتابه ~~"الهادي" تبعه عليه محمد بن شريح، ونقله إلى "الكافي" والله أعلم. # PageV01P134 ### | السبب الرابع: الإمالة لكسرة تكون في بعض الأحوال # قال سيبويه: "ومما يميلون ألفه كل شيء كان من بنات الياء والواو مما هما ~~فيه عين، إذا كان أول "فعلت" مكسورا، نحوا بالفتحة نحو الكسرة، كما نحوا ~~بالألف نحو الياء فيما كانت ألفه في موضع الياء، وهي لغة لبعض أهل الحجاز". # قال أبو جعفر: اختلفوا من هذا في عشرة أفعال، كلها تجيء مكسورة الفاء في # PageV01P134 # "فعلت"، وهي "جاء، وشاء، وزاد، وران، وخاف، وطاب، وخاب، وحاق، وضاق، ~~وزاغ" سواء اتصلت بهذه الأفعال ضمائر أو لم تتصل، إذا كانت ثلاثية ماضية. # أما {جاء} فجملته في القرآن مائة واثنان وعشرون موضعا. # وأما {شاء} فجملته مائة موضع وستة مواضع، في النصف الأول ثلاثة وخمسون، ~~وفي النصف الثاني كذلك. # واما "زاد" فجملته خمسة عشر موضعا، وهي: {فزادهم الله مرضا} [البقرة: 10] ~~، و {وزاده بسطة} [البقرة: 247] ، و {فزادهم إيمانا وقالوا} [آل عمران: ~~173] ، و {وزادكم في الخلق} [الأعراف: 69] ، و {زادتهم إيمانا} [الأنفال: ~~2] ، و {ما زادوكم إلا خبالا} [التوبة: 47] ، و {زادته هذه إيمانا} ~~[التوبة: 124] , و {فزادتهم إيمانا} [التوبة: 124] , و {فزادتهم رجسا} ~~[التوبة: 124] و {وما زادوهم غير تتبيب} [هود: 101] ، و {وزادهم نفورا} ~~[الفرقان: 60] ، و {وما زادهم إلا إيمانا} [الأحزاب: 22] ، {ما زادهم إلا ~~نفورا} [فاطر: 42] ، و {زادهم هدى} [محمد: 17] ، {فزادوهم رهقا} [الجن: 6] ~~. # وأما {ران} فموضع واحد: {بل ران على قلوبهم} [المطففين: 14] . # وأما {خاف} فجملته ثمانية مواضع: {فمن خاف من موص} [البقرة: 182] ، ~~{خافوا عليهم} [النساء: 9] ، {خافت من بعلها} [النساء: 128] ، {لمن خاف ~~عذاب الآخرة} [هود: 103] ، {لمن خاف مقامي وخاف وعيد} [إبراهيم: 14] ، ~~{ولمن خاف مقام ربه} [الرحمن: 46] ، {وأما من ms092 خاف مقام ربه} [النازعات: 40] ~~. # وأما {طاب} فموضع واحد: {فانكحوا ما طاب لكم} [النساء: 3] . # وأما {خاب} فجملته أربعة مواضع: {وخاب كل جبار عنيد} [إبراهيم: 15] ، ~~{وقد خاب من افترى} [طه: 61] ، {وقد خاب من حمل ظلما} [طه: 111] ، {وقد خاب ~~من دساها} [الشمس: 10] . # وأما {حاق} فجملته تسعة مواضع: {فحاق بالذين سخروا} في [الأنعام: 10] , ~~[والأنبياء: 41] # PageV01P135 # {وحاق بهم} في [هود: 8] , [والنحل: 34] , [والزمر: 48] ، [والمؤمن: 83] ، ~~[والجاثية: 33] ، [والأحقاف: 26] ، {وحاق بآل فرعون} في [المؤمن: 45] . # وأما {ضاق} فجملته خمسة مواضع: {وضاقت عليهم} في ثلاثة مواضع في [التوبة: ~~25، 118] ، و {ضاق بهم ذرعا} في [هود: 77] ، [والعنكبوت: 33] . # وأما {زاغ} فأربعة مواضع، المختلف فيه منها موضعان: {ما زاغ البصر} في ~~[النجم: 17] ، {فلما زاغوا} في [الصف: 5] . # فأمال حمزة هذه الأفعال في جميع هذه المواضع. # تابعه الكسائي وأبو بكر على إمالة {ران} وحده. # وتابعه ابن ذكوان على إمالة "جاء، وشاء" حيث وقعا، و {فزادهم} في أول ~~البقرة حسب. هذه رواية ابن الأخرم وابن شنبوذ عن الأخفش عنه. # وتابعهما على ذلك جعفر بن سليمان، وهو متحقق بالأخفش ضابط عنه، وقال ~~النقاش وغيره عنه بالإمالة في "زاد" في جميع القرآن، وأنا إلى رواية من خصص ~~أميل. # قال الأهوازي: وأهل العراق يقولون: ابن عامر ألطف إمالة من حمزة في ذلك. # والخلاف في هذه الأفعال العشرة وإن اتصل بها ضمير، كالخلاف وإن لم يتصل. # فأما {زاغت} في [الأحزاب: 10، وص: 63] فذكر الأهوازي, وغيره أن الفتح ~~فيهما اتفاق من جميع القراء. # وحكى الخزاعي عن العبسي, وابن زربي إمالة {أم زاغت} [ص: 63] وعن العبسي ~~وحده إمالة {وإذ زاغت} [الأحزاب: 10] . # فأما ما كان من مضارع هذه الأفعال على "يفعل" فلا خلاف في فتحه حيث وقع، ~~وذلك فعلان "يشاء، ويخافون، وخافون" لأن ما سواها مضارعه على "يفعل". # PageV01P136 # فأما المنقول بالهمزة، نحو: {فأجاءها} [مريم: 23] ، و {أزاغ الله} [الصف: ~~5] فلا خلاف أيضا في فتحه. على أني قرأت على أبي القاسم -رحمه الله- لحمزة ~~من طريق ابن قنبي عن سليم عن حمزة {أزاغ الله} بالإمالة, وأذكر أنني كررت ~~لفظي به عليه -رحمه الله- عند التلاوة، وكذلك قرأت عليه في غير السبعة ms093 ~~{فأجاءها} ممالا. # وألف هذه الأفعال منقلب عن ياء إلا {خاف} وحدها, قال سيبويه: فإنها ~~منقلبة عن واو, وقرأ بعضهم {خاف} يعني ممالا، قال: وأما العامة فلا يميلون ~~ما كانت الواو فيه عينا. # PageV01P137 ### | السبب الخامس: الإمالة للإمالة # قال سيبويه: "وقال ناس: رأيت عمادا، فأمالوا للإمالة، كما أمالوا ~~للكسرة". # قال: "وقالوا: معزانا في قول من قال: عمادا، فأمالهما جميعا، وذا قياس". # قال أبو جعفر: ما أميل لأجل الإمالة مما اختلف فيه القراء لا يخلو من أن ~~يكون فعلا أو اسما. # فالفعل ثلاث كلم: "رأى، ونأى، وتراءى". # فأما {رأى} فلا يخلو أن تلقاه ألف الوصل، وأن لا تلقاه. # فإن لم تلقه, فجملة ما جاء منه ستة عشر موضعا، أولها في [الأنعام: 76] ~~{رأى كوكبا} وفي [هود: 70] {رأى أيديهم} ، وفي [يوسف: 24، 28] "لولا أن ~~رأى"، و {فلما رأى قميصه} ، وفي [طه: 10] {رأى نارا} ، وفي [الأنبياء: 36] ~~{وإذا رآك الذين كفروا} وفي [النمل: 10، 40] {فلما رآها تهتز} ، {فلما رآه ~~مستقرا عنده} ، وفي [القصص: 31] {فلما رآها تهتز} ، وفي [فاطر: 8] {فرآه ~~حسنا} ، وفي [الصافات: 55] {فرآه في سواء الجحيم} ، وفي [النجم: 11، 13، ~~18] {ما رأى} ، {ولقد رآه} ، و {لقد # PageV01P137 # رأى من آيات ربه} ، وفي [التكوير: 23] {ولقد رآه} ، وفي العلق "أن رآه ~~استغنى" [7] . # فقرأ هذه الستة عشر بإمالة فتحة الراء والهمزة جميعا حمزة والكسائي وأبو ~~بكر وابن ذكوان في رواية ابن شنبوذ. وكذلك قال السلمي عن ابن الأخرم فيما ~~أظن: إنه يميل. # وقال النقاش عن الأخفش، والشنبوذي والثغري عن ابن الأخرم بإمالة ما لم ~~يتصل به ضمير من ذلك، وهو سبعة مواضع، وبفتح ما سوى ذلك. # وقال أهل الشام عن الأخفش بإمالة {رأى كوكبا} في الأنعام، وفتح ما عداه، ~~وبه قرأ الخزاعي على ابن الخليل، عن قراءته على ابن الأخرم وابن أبي ~~سليمان, والله أعلم. # وقرأ ورش الراء والهمزة بين بين في الجميع. # وقرأ أبو عمرو بإمالة الهمزة فقط، فلا يكون على قراءته إمالة لإمالة؛ ~~لأنه إنما أمال الألف المنقلبة عن الياء، على أن ابن برزة قد روى عن الدوري ~~عن اليزيدي إمالة الراء والهمزة ms094 معا. # قال عثمان بن سعيد: وقد روي كذلك عن أبي شعيب. # الباقون بفتحهما جميعا. # الثاني من قسمي {رأى} وهو ما لقيته ألف وصل، وجملته ستة مواضع، في ~~[الأنعام: 77، 78] {رأى القمر} و {رأى الشمس} ، وفي [النحل: 85، 86] {وإذا ~~رأى الذين ظلموا} ، {وإذا رأى الذين أشركوا} ، وفي [الكهف: 53] {ورأى ~~المجرمون النار} ، وفي [الأحزاب: 22] {ولما رأى المؤمنون الأحزاب} . # فقرأ حمزة وأبو بكر بإمالة فتحة الراء فقط. # وقرأ الباقون بفتحهما. # فإن فصل من الساكن بالوقف, فالخلاف فيه مثله في {رأى كوكبا} . # وقد روى العبسي عن حمزة، وخلف عن يحيى عن أبي بكر بإمالة فتحة الراء # PageV01P138 # والهمزة في ذلك كالأول، قال الخزاعي: وهي رواية الشذائي عن أبي عون، وأبي ~~حمدون عن يحيى. # وذكر الأهوازي أنها رواية المعلى وحسين الجعفي عن أبي بكر. # وذكر عثمان بن سعيد أنه كذلك قرأ على فارس بن أحمد لأبي شعيب1. # وروى جماعة عن اليزيدي بإمالة فتحة الراء والهمزة في ذلك. # فأما {رأته} في [النمل: 44] فلا خلاف بينهم في فتحه. # الكلمة الثانية وهي: {نأى بجانبه} في موضعين، في [سبحان: 83] , [وفصلت: ~~51] . # قرأه الجماعة {ونأى} على وزن "ونعى" إلا ابن ذكوان, فإنه قرأه "وناء" على ~~وزن "باع"2. # وأمال الكسائي وخلف فتحة النون والهمزة فيهما. # وأمال خلاد فتحة الهمزة فقط فيهما. # وروى المروزي عن أبي شعيب مثل ذلك. # وأمال أبو بكر فتحة الهمزة في "سبحان" وفتحها في "فصلت". # وورش يفتح النون والهمزة بين بين على أصله في ذوات الياء. # والباقون بفتحهما فيهما. # الكلمة الثالثة هي: {تراءى الجمعان} في [الشعراء: 61] . # إذا وقف عليها حمزة والكسائي أمالا الألف المنقلبة عن لام الفعل، وحمزة ~~يميل ألف "تفاعل" وصلا ووقفا لإماله الألف المنقلبة، ففي قراءته إمالة ~~لإمالة. # وفي هذا الفعل وفي {رأى} إذا استقبله ألف وصل لمن أمال للإمالة حذف ~~PageV01P139 # السبب وإبقاء المسبب كما قالوا: "صعقي" في النسب إلى الصعق. # وورش إذا وقف رقق الألف المنقلبة على أصله. # والباقون بفتحها. # فأما الأسماء فلم يجئ فيها إمالة لإمالة من طرق هذا الكتاب، ولكني قرأت ~~من طريق أبي عثمان عن أبي ms095 عمر عن الكسائي بإمالة الصاد والتاء والسين ~~والكاف من "النصارى، واليتامى، وكسالى، وسكارى، وبسكارى" في كل القرآن، إلا ~~أن تلقى ساكنا نحو: {النصارى المسيح} [التوبة: 30] ، و {يتامى النساء} ~~[النساء: 127] فإنه يفتح. # وهي رواية أحمد بن فرح عن أبي عمر نصا في خمستهن، وحدثنا أبو داود، حدثنا ~~أبو عمر وقال: وكذلك رواية ابن مجاهد عن أبي الزعراء، عن أبي عمر عنه، ~~وقال: أنا أقرأ لنفسي بإمالة ما قبل الألف، فإذا أخذت علي الناس فتحتها. # قال: وروى محمد بن يحيى الكسائي عن أبي الحارث عنه أنه قرأ: # {اليتامى} ، و {يتامى النساء} بإمالة التاء. # قال محمد بن يحيى: قال أبو الحارث: استبشعته. # وقرأت في رواية الشيرازي عن الكسائي بإمالة الطاء من: # {خطاياكم} وبابها حيث كان. # وذكر الأهوازي عن أبي عبد الرحمن عن أبيه عن أبي عمرو رءوس الآي التي ~~فيها هاء بين ألفين بإمالة الألف التي بعدها بين الفتح والكسر1، كآخر سورة ~~"النازعات"، و"الشمس" قال: وقرأت عن الشذائي عن ابن مجاهد عن أصحابه عنه ~~بإمالة ألفين جميعا من قوله -عز وجل: {مجراها ومرساها} [هود: 41] بين الفتح ~~والكسر من الكلمتين جميعا لا غير. # وقد مر الاختلاف في الألف المنقلبة، وألف التأنيث من هذه الكلم مع غيرها. ~~PageV01P140 ### | السبب السادس: إمالة الألف للياء # وهو السبب الثاني في الترتيب # قال سيبويه: "ومما تمال ألفه قولهم: كيال وبياع، وسمعنا بعض من يوثق ~~بعربيته يقول: كيال كما ترى فيميل، وإنما فعلوا هذا لأن قبلها ياء، فصارت ~~بمنزلة الكسرة إلتي تكون قبلها نحو: سراج وجمال". # قال أبو جعفر: اعلم أن الياء وإن كانت من أقوى أسباب الإمالة، فإنا لم ~~نجدها على انفرادها سببا موجبا لشيء مما أماله القراء من طرقهم المذكورة ~~عنهم في هذا الكتاب إلا في "المحراب، وحيران" في أحد الوجهين عن ورش، وشبهه ~~مما تفرد بترقيقه من الراءات ورش، وله مذهب في الراءات نذكره بعد إن شاء ~~الله. # فأما إمالة الألف من أجل الياء, فذلك موجود في إمالة قتيبة وحده عن ~~الكسائي. # فأما ما كانت الياء فيه مؤكدة ms096 لإمالة الممال فكثير نحو: "الكافرين، ~~وطغيانهم". # PageV01P141 ### | الأسباب الشاذة # إمالة ما شبه بالألف المشبهة بالألف المنقلبة # وذلك هاء التأنيث في الوقف. قال سيبويه في كتابه: "وقد أمال قوم أشياء ~~ليست فيها علة مما ذكرنا فيما مضى، وذلك قليل، سمعنا بعضهم يقول: طلبنا ~~بالإمالة في طلبنا زيد، كأنه شبه هذه الألف بألف حبلى، حيث كانت آخر ~~الكلام، ولم تكن بدلا من ياء" وقال سيبويه: "سمعت العرب يقولون: ضربت ضربه، ~~وأخذت أخذه، وشبه الهاء بالألف فأمال ما قبلها كما يميل ما قبل الألف". # قال أبو جعفر: لم يبين بأي ألف شبهت، والظاهر أنها شبهت بألف التأنيث؛ ~~لاستوائهما في معنى التأنيث، فهاء التأنيث على هذا مثل ألف "طلبنا" في ~~التشبيه # PageV01P141 # بالمشبه إلا أن ألف "طلبنا" أبعد من الإمالة؛ لأنه لا تأنيث فيها، ولذلك ~~جعل سيبويه إمالتها شذوذا. فأما إمالة هاء التأنيث فأقوى؛ لأنها تشبه ألف ~~"حبلى" لفظا ومعنى، أما اللفظ فإنها آخر كما أنها آخر1، ولاجتماعهما في ~~المخرج والخفاء وانفتاح ما قبلهما. # وأما المعنى فما ذكرناه من التأنيث، فجرت في إمالة ما قبلها مجرى ألف ~~التأنيث؛ لمشابهتها إياها من طريق اللفظ والمعنى. # فكان الكسائي يميل ما قبل هاء التأنيث في الوقف. وذكر الأهوازي أن ذلك ~~مروي عنه نصا في خمس كلم لا غير. # حدثنا أبي -رضي الله عنه- حدثنا أبو علي الحسين بن عبد الله, حدثنا عبد ~~الوهاب بن محمد، حدثنا الأهوازي، حدثنا أبو إسحاق الطبري2، حدثنا أحمد بن ~~عثمان الأدمي، حدثنا إدريس بن عبد الكريم، حدثنا خلف بن هشام قال: سمعت ~~الكسائي يقف على قوله تعالى: {بالآخرة} وعلى "نعمة، ومعصية، ومرية، ~~والقيمة"، ونحو ذلك بكسر الراء في {الآخرة} ، والميم في {نعمة} ، والياء في ~~"معصية" وكذلك بقيتها وما أشبهها. # وحدثنا أبو داود، حدثنا أبو عمرو، حدثنا أبو مسلم، حدثنا ابن الأنباري، ~~حدثنا إدريس، حدثنا خلف قال: سمعت الكسائي يسكت3 على قوله {وبالآخرة} وعلى ~~{نعمة} و {مرية} و"معصية" وكذلك بقيتها وما أشبهها، يعني بالإمالة. # قال أبو جعفر: وهذه الحكاية عن خلف عنه تقتضي العموم وإطلاق القياس، ms097 لا ~~ما ذكره الأهوازي. PageV01P142 # وقد اختلف القراء في هذا الباب؛ فأخذ أبو مزاحم الخاقاني بالإمالة في ~~جميعه من غير استثناء شيء منه على ما توجبه الرواية، وهو مذهب أبي أحمد عبد ~~الوهاب بن عيسى بن أبي نصر البغدادي، يعرف بابن أبي الشفق. # وكان الشذائي ربما أخذ به، حدثنا بذلك أبو الحسن بن كرز عن ابن عبد ~~الوهاب، عن أبي عبد الله الكارزيني، عن أبي بكر الشذائي. # وأما ابن مجاهد فقسمه ثلاثة أقسام: قسم يمال، وقسم لا يمال، وقسم يشترط ~~فيه. # القسم الأول: خمسة عشر حرفا، يجمعها هجاء: "فجثت زينب لذود شمس". # تمثيل ذلك: # الفاء {مصفوفة} ، الجيم {حجة} ، والثاء {مبثوثة} ، التاء {بغتة} ، الزاي ~~{بارزة} ، الياء {جارية} ، النون {جنة} ، الباء {حبة} ، اللام {عاملة} ، ~~الذال {لذة} ، الواو {قوة} ، الدال "خامدة", الشين {فاحشة} ، الميم {نعمة} ~~، والسين {المقدسة} ، ونحو هذه الكلم يملن حيث وقعن. # القسم الثاني: حدثني أبو القاسم -رحمه الله- حدثنا أبو معشر، حدثنا ~~الحسين بن علي، حدثنا الخزاعي قال: سمعت أبا بكر -يعني الشذائي- يقول: وكان ~~ابن مجاهد وابن المنادي يختاران ترك الإمالة مع تسعة أحرف تأتي قبل هاء ~~التأنيث، سبعة منها حروف الإطباق وهي "ضغط خص قظ" ومع الحاء والعين. # قال أبو جعفر: زاد الحاء والعين على مذهب الكوفيين؛ لأنهما عندهم من حروف ~~الاستعلاء. # تمثيل ذلك: # الضاد {قبضة} ، الغين {بالغة} ، الطاء {بسطة} ، الخاء {الصاخة} ، الصاد ~~{خالصة} ، القاف {الحاقة} ، الظاء {غلظة} ، الحاء {أجنحة} ، العين {واسعة} ~~، ونحوهن يفتحن حيث وقعن. # PageV01P143 # القسم الثالث: أربعة أحرف، يجمعها هجاء "أكره". قال أحمد بن عمار الضرير: ~~إن انفتح ما قبل هذه الحروف، أو انضم، أو كان ألفا، أو واوا ساكنة، أو حرفا ~~ساكنا من حروف السلامة قبل فتحة أو ضمة وقف بالفتح، نحو: "التهلكة، وبراءة، ~~وامرأة، وعورة، وسورة، وعسرة، وقترة" وإن انكسر ما قبل هذه الحروف, أو كان ~~ياء ساكنة، أو ساكنا سالما قبله كسرة أمال، نحو "ناظرة، وعشيرة، ووجهه" إلا ~~أن يكون الساكن مطبقا فيفتح نحو "فطرة". # حدثنا أبو القاسم، حدثنا أبو معشر، حدثنا الحسين، حدثنا الخزاعي قال: ~~وكان ms098 ابن مجاهد يختار أيضا ترك الإمالة إذا كان قبل الهاء راء مفتوح ما ~~قبلها، نحو {غبرة} فإذا كانت كسرة أمالها، نحو {فاقرة} فإن سكن ما قبل ~~الراء، وانفتح أو انضم ما قبل الساكن لم يمل، نحو "عشرة، ونظرة، وفترة" فإن ~~انكسر ما قبل الساكن أمال نحو {سدرة} ولم يمل "فطرة"، فإن كان قبل الراء ~~ياء ساكنة أو كسرة أمال، نحو: {صغيرة} فإن كان ما قبلها واوا لم يمل، نحو: ~~{سورة} فإن كان قبل الهاء همزة قبلها كسرة أمال، نحو {سيئة} فإن انفتح ما ~~قبل الهمزة فتح نحو "امرأة" فإن كان في الكلمة هاءان أمال نحو {فاكهة} إلا ~~أن يكون وزن الكلمة على "فعالة" نحو: {سفاهة} فإن كان قبل الهاء كاف قبلها ~~كسرة أو ياء ساكنة أمال نحو "الملائكة، والأيكة" فإن كان قبلها غيرهما فتح ~~نحو {الشوكة} فإن أملت فجائز. # قال أبو جعفر: فهذا تفسير اختيار ابن مجاهد، وإليه مال الناس وبه أخذوا، ~~وإياه اختار أبو محمد وأبو عمرو، على أن أبي -رضي الله عنه- أخبرني غير مرة ~~أن أبا الحسن علي بن عبد الرحمن المقرئ الحافظ أخبره أن أبا عمرو رجع عن ~~اختياره ذلك إلى اختيار إطلاق القياس1. # وأما أنا, فآخذ في رواية الدوري باختيار ابن مجاهد، وفي رواية أبي الحارث ~~PageV01P144 # باختيار أبي مزاحم، وقد أدخل أبو مزاحم في هذا الباب إمالة هاء السكت، ~~وذكر أنه قرأ به نحو "ماهيه، وكتابيه، وحسابيه"، وبه قرأت من طريقه. # فحدثنا أبو القاسم، حدثنا أبو معشر، حدثنا الحسين، حدثنا الخزاعي قال: ~~سمعت أبا بكر -يعني الشذائي- يقول: سمعت أبا مزاحم يقول: قرأت بإمالة ما ~~قبل هاء الوقف، وهو قول ابن أبي الشفق، وإليه ذهب ثعلب وابن الأنباري. # قال أبو الفضل: وسمعت الشذائي يقول: سمعت ابن المنادي يقول: # والإمالة جائزة. # فقال لي أبي -رضي الله عنه: وجه إمالة ما قبل هاء السكت الشبه اللفظي ~~الذي بينها, وبين هاء التأنيث1. # قال أبو جعفر: وهذا عندي مثل "طلبنا" في الشذوذ. # فأما هاء المبالغة فهاء تأنيث. # ولم يبق من حروف ms099 المعجم إلا الألف، ولا مدخل لها في هذا الباب لسكونها، ~~فالوقف على "الصلاة، الزكاة، الحياة، النجاة، مناة، هيهات هيهات، ذات، ~~اللات" بالفتح على حد الوصل، والوقف على "مزجاة، مرضات، مشكاة، تقاة" ~~بالإمالة على حد الوصل؛ لأن الممال فيهن الألف وما قبلها لا الهاء، والممال ~~في هذا الباب للكسائي هاء التأنيث وما قبلها، فالبابان متباينان. # الإمالة للفرق بين الاسم والحرف: # قال سيبويه: "وقالوا: با، وتا في حروف المعجم -يعني بالإمالة- لأنها ~~أسماء ما يلفظ به، وليس فيها ما في: قد ولا، وإنما جاءت كسائر الأسماء لا ~~لمعنى آخر". # قال أبو جعفر: لا تخلو حروف التهجي الواقعة في أوائل السور مما فيه ألف ~~أن تكون الألف آخرها أو لا تكون آخرها. PageV01P145 # فإن لم تكن الألف آخرها لم يكن بينهم خلاف في الفتح، نحو: كاف، وصاد، ~~ولام، ونحوه. # وإن كانت الألف آخرها اختلفوا في الإمالة وفي الفتح، وجملة ذلك ثماني كلم ~~وهن: {الر, والمر, وكهيعص، وطه، وطسم، وطس، ويس} و {حم} في السبعة1. # فقرأ أبو بكر وحمزة والكسائي ما آخره ألف من ذلك بالإمالة، إلا أن حمزة ~~فتح "ها" من {كهيعص} وحده. # وتابعهم أبو عمرو على إمالة {الر} , {المر} حيث وقع، وعلى إمالة الهاء من ~~{كهيعص} والهاء من {طه} وفتح الطاء من {طه} ، و {طسم} في السورتين2، و {طس} ~~، والياء من {يس} . # واختلف عن أبي شعيب عنه في إمالة الياء في "مريم" لا غير، وقرأ الحاء في ~~السبع السور بين اللفظين. # وتابعهم ابن عامر على إمالة {الر} ، و {المر} على أن الخزاعي وفارس بن ~~أحمد حكيا عن أبي أحمد، عن ابن عبدان، عن الحلواني، عن هشام فتح الراء في ~~ذلك. # وبالإمالة قرأت على أبي -رضي الله عنه- وعلى ابن شريح من طريق ابن عبدان، ~~وهو المنصوص عن هشام وعن الحلواني عنه، وعلى إمالة الياء من {كهيعص} وفتح ~~الياء من {يس} والطاء في جميع السور. # زاد ابن ذكوان إمالة {حم} في السبعة. # وتابع ورش على إمالة الهاء من {طه} ، وقرأ سائرهن بين بين2 "إلا الطاء من ms100 ~~{طه} ، و {طسم} في الموضعين، و {طس} ، والياء من {يس} فإنه فتحهن". # وقرأ قالون الهاء والياء من {كهيعص} بين بين، وفتح سائرهن. # وأخلص الباقون الفتح في ذلك كله. PageV01P146 # الإمالة لكثرة الاستعمال: # روى عبد الله بن داود الخريبي عن أبي عمرو إمالة {الناس} حيث وقع، منصوبا ~~كان أو مجرورا أو مرفوعا، نحو {إن الناس} ، و {برب الناس} ، و {يا أيها ~~الناس} وبه قرأت من طريقه على أبي القاسم شيخنا -رحمه الله. # ووجه هذه القراءة أن هذا الاسم أميل لكثرة استعماله في الكلام، كما أميل ~~"الحجاج" إذا كان علما لأنه كثير في الكلام، ذكره سيبويه. # وإمالته في الجر لا كلام فيه لحصول سبب الإمالة، وهي كسرة الإعراب. # باب الراءات: # أصل الراء عندهم الفتح، حتى يدخل عليها ما يحدث الترقيق وجوبا أو ~~اختيارا. # وليس الغرض في هذا الباب ما كان القصد بإمالته غيرها نحو "الأبرار، ~~والنصارى" وشبه ذلك مما أريد فيه إمالة الألف، وإنما الغرض تبيين أحكامها ~~في نفسها، وذلك على ضربين: متفق عليه، ومختلف فيه، وكلا الضربين يحتاج إلى ~~شرحه. # شرح المتفق عليه: # وهو ينقسم ثلاثة أقسام: قسم أجمعوا على تفخيمه، وقسم أجمعوا على ترقيقه، ~~وقسم جوز أهل الأداء فيه الوجهين لجميعهم. # الأول: كل راء متحركة بالفتح أو الضم، قبلها فتحة أو ضمة أو كسرة عارضة، ~~أو ساكن قبله أحد هذه الثلاثة، أو كان بعدها حرف استعلاء أو راء أخرى في ~~كلمة بينهما ألف, فهي مفخمة بإجماع، طرفا كانت أو غيره، منونة أو غير ~~منونة، مشددة أو مخففة، نحو: {إن ربك} ، و {حذر الموت} ، و {غرابيب سود} ، ~~و {رزقوا} ، و {يردون} ، و {ذكروا} ، و {اليسر} ، و {العسر} ، و {عسرا} ، # PageV01P147 # و {يسرا} ، و {غفور شكور} ، و {حمر} ، و"من ربكم"، و {يمرون} ، و {لربهم} ~~، و {برأس أخيه} [الأعراف: 150] ، و {إن امرؤ} ، و {إن امرأة} ، و"قالت ~~امرأة" وشبه ذلك حيث وقع. # وكل راء مفتوحة قبلها كسرة لازمة، بعدها ضاد أو طاء، بأي حركة تحركا، أو ~~راء مفتوحة أو مضمومة حال بينهما ألف، أو كان الاسم ms101 أعجميا, فهي مفخمة ~~للجميع، نحو: "إعراضا, وإعراضهم"، و"صراط، والصراط، وإلى صراط، وهذا صراط"، ~~و"الفرار، وفرارا"، و"إسرائيل، وعمران، وإبراهيم"1. # وكل راء مفتوحة وقعت بعد ساكن هو "صاد" أو "طاء" أو"قاف" فالكل على ~~تفخيمه، وذلك سبع كلم {إصرهم} [الأعراف: 157] ، و {مصر} في أربعة مواضع2، و ~~{فطرت الله} [الروم: 30] ، و {قطرا} [الكهف: 96] ، و {مصرا} [البقرة: 61] ، ~~و {إصرا} [البقرة: 286] ، و {وقرا} [الذاريات: 2] ولم يحفلوا بالكسرة ~~اللازمة لأجل الحرف المستعلي. # وكل راء ساكنة قبلها فتحة, أو ضمة، أو كسرة عارضة أو لازمة، والراء بعدها ~~حرف استعلاء مفتوح، فهي مفخمة بإجماع، نحو "مرجعكم، وكرسيه، وأم ارتابوا، ~~ويا بني اركب، وإرصادا، ومرصادا، وفرقة، وقرطاس". # واستثنى الأذفوي لورش {بين المرء} في الموضعين [البقرة: 102، الأنفال: ~~24] فرقق، والوجه التفخيم كالجماعة, وبه الأخذ. # وأخذ بعضهم لورش بترقيق ما فيه حرف الاستعلاء للزوم الكسرة, وبالتفخيم ~~يؤخذ, وعليه كتب الأئمة مطبقة. # والمشدد وغيره سواء فيما فخم نحو "الرحمن الرحيم، ومن ربهم، ويضروكم". # وذكر الأهوازي أنه رأى في الشيوخ من يرقق المشدد، وهؤلاء الشيوخ الذين ~~ذكر PageV01P148 # قوم عجم، ولا يجوز غير التفخيم. # وكل ما استثنى ورش من أصوله التي تشرح في الباب بعد ففخمه، فالقراء ~~موافقون له على التفخيم. # الثاني: كل راء مكسورة كسرة عارضة أو لازمة، فهي رقيقة للكل، فما هي ~~مكسورة خفيفة كانت أو شديدة نحو: "فريق، والحريق، ورئاء الناس، وإلى البر, ~~ونكر، ونهر" وشبهه. # وكل راء ساكنة، ما قبلها يكون مكسورا كسرا لازما، وليس بعدها حرف استعلاء ~~مفتوح، فهي مرققة بإجماع، نحو "مرية، وشرعة، وفرعون، والإربة، وفرق" ونحو ~~ذلك. # واستثنى قوم {فرق} ففخموا رعاية لحرف الاستعلاء وإن انكسر. # واستثنى قوم {مرفقا} [الكهف: 16] على قراءة من كسر الميم ففخموا، وهذا ~~بعيد. وهؤلاء عندي الذين أخذوا لحمزة في "مؤمن، والمؤمنون" بغير تسهيل في ~~الوقف. # الثالث: كل راء ساكنة، بعدها ياء مفتوحة نحو: "مريم، وقرية، ومن قريتنا، ~~ومن قريتكم" ونحوه، فأهل الأداء مختلفون فيها لجميعهم، فكان أبو بكر ~~الداجوني يأخذ في ذلك بالتفخيم، وإليه ذهب عثمان بن سعيد، وقال: الياء إذا ~~تحركت بالفتح كسائر ms102 الحروف لا توجب إمالة ولا ترقيقا، وخطأ من أخذ ~~بالترقيق، وعلى ذلك كان أصحابه. # وقد ألف في ذلك أبو داود كتابا، أذن لنا في روايته عنه. # وكان أبو محمد مكي والناس الجماء الغفير يأخذون بالترقيق، وعليه اليوم ~~أكثر القرأة عندنا. # وذكر الأهوازي أنه على الترقيق ### | ..... # البصرة ومدينة السلام، قال لي -أبي رضي الله عنه: الوجهان صحيحان. # PageV01P149 ### | باب: الراءات # شرح المختلف فيه: # كل راء مفتوحة، منونة كانت أو غير منونة، قبلها كسرة لازمة، وليس بعدها ~~في الكلمة نفسها ضاد ولا طاء ولا قاف ولا راء أخرى, فورش يرقق نحو: ~~"الآخرة، وفاقرة، وتبصرة، وليغفر، وقاصرات، وفاطر، وقطران، وفالمدبرات، ~~وفراشا، وسراجا، وسراعا، وذراعا، وذراعيه، وافتراء، ومراء، وظهيرا، ~~وتنتصران، والفراق، والإشراق، وطائر، وصابرا" ونحوه، و {حصرت} [النساء: 90] ~~في الوقف. # واستثنى له قوم {إرم ذات العماد} [الفجر: 7] ففخموه. # واختيار طاهر بن غلبون الترقيق فيه، وبه قرأ شيخنا على أبي بكر الصقلي. # واختار عثمان بن سعيد تفخيمه، قال: لأنه أعجمي. # واستثنى قوم {حصرت} في الوقف، وأكثرهم على الترقيق له فيه. # فأما في الوصل فمنهم من يفخمه، ومنهم من يرققه. # واستثنى قوم إذا وقع بعد الراء ألف التثنية، ضميرا كانت أو حرفا نحو: ~~"طهرا، وتنتصران، وساحران" أو ألف المد بعدها القاف مضمومة، نحو: "الفراق، ~~وهذا فراق" أو العين مفتوحة نحو {ذراعا} أو الهمزة مفتوحة، نحو {مراء} . # وبالفتح أخذ طاهر في هذا كله، وأخذ غيره في ذلك كله بالترقيق إلا في ~~القاف، فأخذ أكثرهم فيها بالتفخيم، وهذا هو اختياري. # وألف التثنية ليست هي الممالة، إنما الممال الراء1، فلا عليك كانت الألف ~~للتثنية أو لغيرها. # وذكر أبو عمرو أن بعضهم أخذ بالترقيق في نحو "صابرا، وشاكرا" وبالتفخيم ~~PageV01P150 # في الوصل1. وأما الترقيق في الوقف عنه فإجماع، قال: والصواب الترقيق في ~~الوصل كالوقف، وهو كما قال. # وكل راء مفتوحة قبلها ساكن غير الياء، قبله كسرة، وليس هو بحرف إطباق، ~~ولا بعدها حرف استعلاء ولا راء بعد ألف، والكلمة عربية, فورش يرقق، نحو: ~~"الشعر، والسحر، وسدرة، وإخراج، وإسرافا، والإكرام، وإكراههن، والمحراب" ~~ونحوه. ms103 # واستثنوا من هذا {وزر أخرى} حيث وقع، والأشهر الترقيق. # واستثنى ابن سفيان "حذركم، وعبرة، وكبره" قال: وكذا كل ساكن كان أقرب إلى ~~خارج الفم من الراء، وتكون مع ذلك الكسرة التي قبل الساكن في حرف حلق، أو ~~في كاف أو قاف. # وجمع أبو العباس المهدوي الحروف التي هي أقرب إلى خارج الفم من الراء في ~~هجاء "مذ فزت ثبط صد ظن سو" حدثني بذلك محمد بن سليمان النحوي عن خاله غانم ~~بن وليد عنه. # قال ابن سفيان: ومن هذه الحروف شيء لم يقع في القرآن ساكنة قبل الراء، ~~ولكن هذا هو الأصل الذي ذهب إليه ورش، وعلى هذا الأصل يجب أن ترقق {وزر} ، ~~وقد ذكرنا فيه الخلاف، ويجب أن يفخم له "إسرافا، والإشراق"، وقد اعتذر عنه ~~ابن سفيان وقال: إنه خالف هذا الأصل، فرقق "إسرافا، والإشراق". # وذكر طاهر في {وزرك} ، و {ذكرك} في [ألم نشرح: 2، 4] الوجهين. # وذكر في "الإشراق" الترقيق لانكسار المستعلي، وأخذ في المنون المنصوب حيث ~~وقع بالترقيق، نحو: {ذكرا} ، و {صهرا} ، و {وزرا} وهو القياس. # واستثنى منه ثلاثة أحرف، وهي "إصرا، ومصرا، وقطرا" واستدرك عليه أبو ~~PageV01P151 # عمرو {وقرا} قال: إن كان راعى في الاستثناء القياس، ونصوص القدماء عن ورش ~~بالتفخيم في هذا المنون حيث وقع إلا {صهرا} وحده، فأخذ فيه كثير منهم ~~بالترقيق. # وكل راء مفتوحة منونة أو غيرها، قبلها ياء ساكنة، حرف لين كانت أو حرف مد ~~ولين, فورش يرقق الراء نحو "الخيرات، وغير، وحيران، والخير، والطير، ~~والسير، ولا ضير، وسيرا، وخيرا، وميراث، والمغيرات، ومصيركم، وعشيرتكم، ~~ولكبيرة، وصغيرة، والفقير، والخنازير، وخبيرا، وبصيرا، وقمطريرا" ونحوه. # واستثنى له بعضهم "حيران, وعشيرتكم" ففخموا. # واختلف في المنون الذي قبله حرف مد ولين، كان على وزن "فعيل" أو غيره، ~~وأكثر ما يجيء على زنة "فعيل" نحو "قديرا، وخبيرا، وقمطريرا"1. # فكان بعضهم لا يرى الإمالة في الوصل، ويأخذ بالتفخيم فيه، وهو مذهب أبي ~~الطيب في "فعيل" وكذلك روى الخزاعي عن أبي عدي، فإذا وقفوا رققوا بلا خلاف ~~عنه في الترقيق في الوقف. # قال ms104 لي أبي -رضي الله عنه: شبه أبو الطيب {خبيرا} وبابه بقرى، فرقق عند ~~ذهاب التنوين في الوقف، وفخم معه في الوصل، وليس مثله؛ لأن التنوين في ~~{قرى} أذهب الألف التي هي سبب الترقيق، فوجب التفخيم، والياء في {خبيرا} ~~وبابه ثابتة مع ثبوت التنوين وذهابه، فليس مثله في شيء، وقد غلط أبو الطيب ~~في ذلك. # وكل راء مضمومة، وليتها من قبلها كسرة لازمة، أو ياء ساكنة، كان قبل ~~الياء كسرة أو لم يكن، أو ساكن غير الياء قبله كسرة لازمة, فورش يرققها نحو ~~PageV01P152 # "يصرون، ويسرون، وخسروا، والقاهر، والقادر، ولذكر الله، وسحر، وكبر، ~~وخير، وخبير، وبصير" ونحوه حيث وقع. # واستثنى ابن سفيان عن قراءته على المهدوي {كبر} في [المؤمن: 56] ، و ~~{عشرون} في [الأنفال: 65] ففخم. قال: وذكر لي المهدي أنه ما رأى أحدا من ~~المصريين أصحاب ورش يقرؤهما إلا بالتفخيم. # وكذلك ذكر أبو محمد مكي أنه بالتغليظ قرأ فيهما. # وقرأت على أبي محمد بن عتاب، وذكر أن مكي بن أبي طالب حدثه قال: مذهب أبي ~~الطيب -رحمه الله- في المضمومة خاصة أنه لا اختلاف فيها بين أحد من القراء، ~~ولم يطلق عليها اسم تفخيم ولا ترقيق، يعني أن أبا الطيب كان يعتقد في اللفظ ~~بها لهم أنه من غير ترقيق ولا تفخيم، ونصوص المتقدمين من المصريين عن أصحاب ~~ورش بالترقيق. # وحدثنا أبو داود، حدثنا أبو عمرو قال: كان شيخنا أبو الحسن ينكر ذلك ~~إنكارا شديدا، ويقول: ذلك تلعب منهم بألسنتهم، قال أبو عمرو: والصحيح ~~الترقيق. # قال أبو جعفر: كل ما ذكرنا في باب الراء من المتفق عليه لا يسع أحدا ~~الخروج عنه؛ لأن ما عداه لحن، وما ذكرنا من طريق أهل مصر عن ورش فشيء لا ~~يأخذ به غيرهم، وأهل العراق وخراسان لا يأخذون به عنه؛ لأنهم أكثر ما ~~يقرءون برواية الأصبهاني عنه، ومن نقل منهم رواية أبي يعقوب أو ابن القاسم ~~لم يتشاغل بشيء من هذا. وقد بينت مذهب المصريين، وحصرته جهدي في اختصار، ~~ولم يشذ علي منه شيء إلا القليل إن كان ms105 شذ، والله أعلم. # PageV01P153 # الوقف على الراءات: # كل راء مفتوحة طرفا غير منونة، قبلها كسرة، أو ياء بحائل، أو يليانها ~~فالوقف عليها للجميع بالترقيق، نحو "ليغفر، وقدر، والذكر، والشعر، ~~والخنازير، والفقير، والخير، والطير" وشبهه. # وكل راء مفتوحة طرفا, قبلها فتحة أو ضمة بحائل، أو يليانها فالوقف عليها ~~للجميع بالفتح كالوصل نحو "ألم تر، والدبر، والأمور، والعسر، واليسر" ~~ونحوه. # وكذلك إن كان قبلها ألف، نحو {إلا النار} . # وكل راء مضمومة طرفا، منونة أو غير منونة، وليها كسرة لازمة، أو ياء ~~ساكنة، نحو "تستكثر، ومستمر، وإلا نذير" وشبهه فالقراء -إلا ورشا- إن راموا ~~الحركة وقفوا بالتفخيم، وإن أسكنوا أو أشموا رققوا، وورش يرقق في الأحوال ~~الثلاثة. # وكل راء مضمومة طرفا، تليها فتحة أو ضمة فالوقف عليها للجميع بالتفخيم مع ~~السكون والروم والإشمام، نحو "أمر، ومستطر، والنذر" وشبهه. # وكل راء مكسورة طرفا، قبلها ياء أو كسرة فالوقف عليها بالترقيق لجميعهم ~~مع الإسكان والروم، نحو "منهمر، ومستمر، ومن بشير ولا نذير". # وكل راء مكسورة طرفا، قبلها فتحة أو ضمة فالوقف عليها للجميع بالترقيق مع ~~الروم، وبالتفخيم مع السكون نحو "من مطر، وسفر، ودسر، ونكر". # PageV01P154 ### | باب: اللامات # ليس تخلو اللام من أن تكون في اسم الله عز وجل، أو في كلمة غيره، فأما ~~اسم الله عز وجل فلا يخلو أن يكون قبله فتحة أو ضمة، أو يكون قبل اللام ~~كسرة. # فأجمعوا على تفخيم اللام فيه إذا تقدمها فتح أو ضم نحو: {قال الله} ، و ~~{كان الله} ، و {يعلمه الله} ، و {رسل الله} إلا ما كان يأخذ به أبو بكر بن ~~مقسم للجماعة من ترقيقها، وهو مذكور عن أبي عمرو والكسائي. # فحدثني أبي -رضي الله عنه- حدثنا الحسين بن عبيد الله، حدثنا عبد الوهاب ~~بن محمد، حدثنا الأهوازي, حدثنا أبو الحسن الغضائري، حدثنا أبو محمد القاسم ~~بن زكريا بن عيسى، حدثنا أبو حمدون قال: كان الكسائي إذا قرأ لنفسه رقق ~~اللام في ذلك، وإذا أقرأ غيره غلظ اللام في جميع ذلك. # قال الأهوازي: وكذلك قرأتها على أبي حمدون عن ms106 الكسائي، وهي رواية شجاع ~~واللؤلؤي عن أبي عمرو، وابن برزة عن الدوري عن اليزيدي عنه. # وحدثنا أبو الحسن بن كرز، حدثنا ابن عبد الوهاب قال: سمعت الأهوازي يقول: ~~سمعت أبا الحسن العلاف البصري يقول: مذهب البصريين قديما والكوفيين حديثا ~~ترقيق اللام في ذلك حيث كان. # قال أبو جعفر: والذي قرأت به على أبي -رضي الله عنه- وسائر شيوخي من ~~الطرق المذكورة في هذا الكتاب تغليظ اللام، وبه آخذ. # وأجمعوا على فتح اللام من غير تغليظ إذا كان قبل اللام كسرة، كقوله ~~تعالى: {إنا لله} ، و {من عند الله} ، و {في الله} , و {في كتاب الله} ، و ~~{في سبيل الله} ونحوه حيث وقع. # وأما اللام في غير اسمه تعالى, فالذي عليه القراء في اللفظ بها أنها ~~مفتوحة غير مفخمة. # PageV01P155 # والتفخيم عندهم فيما عدا ما ذكرنا من اسم الله تعالى مجتنب مكروه. # قال الحسن بن مخلد: كان القراء يكرهون تغليظ اللامات في القرآن كله. # وحكى أبو طاهر في كتاب "البيان" عن ابن جبير عن سليم عن حمزة، وعن الأعشى ~~عن أبي بكر عن عاصم {ألم} بتفخيم اللام. # وحكى المصريون عن ورش تغليظها إذا لم تكن حركتها الكسر، ووقع بينهم من ~~الاختلاف عنه نحو ما وقع في الراءات، وأنا أبين ذلك إن شاء الله. # اعلم أن الذي اتفق عليه أهل مصر عن أبي يعقوب عن ورش -من تغليظ اللام- هو ~~أن تكون متحركة بالفتح، وقبلها يليها الصاد متحركة بالفتح أو ساكنة، نحو: ~~"الصلاة، ومصلى، ومفصلا، وفيصلب، ومن أصلابكم" وما أشبهه، فهذا لا خلاف ~~بينهم فيه أنه مفخم له. # وكان أبو بكر بن الأذفوي يأخذ بترقيق ما عداه. # وكان أبو الطيب وابنه وأصحابهما يزيدون إلى ذلك تفخيم اللام المفتوحة إذا ~~كان قبلها يليها الظاء متحركة بالفتح أو ساكنة، على شرط الصاد سواء، نحو ~~"ومن أظلم، وظلموا, وبظلام, وظل وجهه, وظللنا" وشبهه. # وكان أبو عدي وغيره يزيدون إلى ذلك الطاء, سكنت أو تحركت بالفتح إذا ~~انفتحت اللام, مخففة كانت الطاء أو اللام أو مشددتين, نحو: الطلاق, وطلقتم, ms107 ~~وطلبا، وبطل و {مطلع الفجر} وشبهه. # وبهذا كان أبو عمرو يأخذ، ويذكر أنه كذلك قرأ على خلف بن خاقان وفارس بن ~~أحمد. # وكان ابن سفيان يزيد إلى ذلك من طريق المهدوي تفخيم اللام المفتوحة إذا ~~كانت قبلها ضاد ساكنة نحو: {أضللتم} [الفرقان: 17] فإن تحركت الضاد رقق ~~كالجماعة، نحو {ضللنا في الأرض} ، و"ضلوا". # فقد حصل الخلاف في اللام مع حروف الإطباق الأربعة. # PageV01P156 # فإن سكنت اللام أو تحركت بالضم، أو تحركت هذه الحروف قبلها بالضم أو ~~الكسر فذكر أبو عمرو والأهوازي أن الترقيق لا اختلاف فيه نحو: "وصلنا، ~~وصلصال، وفظلتم، وطلع، وطلعها، ويضلون، وفضل، و {تطلع} 1، وظلة، وظلل، ~~وفصلت، وفي ظلال". # وذكر ابن سفيان في "فضل، وتطلع" التفخيم، وفي {صلصال} الوجهين. # وكذلك ذكر أبو محمد وأبو عمرو الوجهين في {صلصال} . # قال ابن سفيان: فإن وقعت مضمومة أو مفتوحة بين خاء وطاء، أو خاء وصاد، أو ~~تاء وطاء، أو غين وظاء فهي مفخمة مثل "خلطوا، وأخلصوا، فاختلط، وليتلطف، ~~واغلظ عليهم، والمخلصين" وما أشبه ذلك باختلاف عنه. وسمعت أبا القاسم شيخنا ~~يحكي عن ابن عبد الوهاب أن الأهوازي قرأ عليه قارئ {فاختلط به} [الكهف: 45] ~~بالتفخيم لورش فقال له: ارفع هذا إلى الختمة الأخرى. # فإن حالت الألف بين اللام المفتوحة والصاد اختلفوا، فرقق بعض، وفخم بعض، ~~وذلك نحو {فصالا} و"يصالحا" [النساء: 128] و {فطال عليهم} . # فإن وقعت اللام التي قبلها الصاد رأس آية، وذلك ثلاثة مواضع، في ~~[القيامة: 31] {ولا صلى} ، وفي [الأعلى: 15] {فصلى} ، وفي [اقرأ: 10] {إذا ~~صلى} فقد اعترضه أصلان، أحدهما يوجب الترقيق، وهو كونه رأس آية، والآخر ~~يوجب التفخيم، وهو ما أصله في نظيره مما لم يكن رأس آية. # فالترقيق عندهم والتفخيم جائزان، والمختار له عند جماعة الترقيق لتعتدل ~~الآي، وهو اختيار ابن سفيان وأبي محمد وأبي عمرو، وهو اختياري. # فأما {يصلاها مذموما} [الإسراء: 18] ، و {يصلى سعيرا} [الانشقاق: 12] ، و ~~{تصلى نارا حامية} [الغاشية: 4] و {لا يصلاها إلا الأشقى} [الليل: 15] ، و ~~{سيصلى نارا} [المسد: 3] فالذي أخذ به الناس له في هذه الخمسة بالتفخيم. ~~PageV01P157 # وأجاز له أبو ms108 عمرو الترقيق على طرد أصله في إمالة ما كان من ذوات الياء ~~بين بين. # وذكر ابن سفيان أنه قرأ على المهدوي بتفخيم اللام من {ثلاثة} حيث وقع، ~~إلا قوله: # {بثلاثة آلاف} [آل عمران: 124] ، {وثلاث ورباع} [النساء: 3] ، و {في ~~ظلمات ثلاث} [الزمر: 6] ، و {إلى ظل ذي ثلاث شعب} [المرسلات: 30] فإنه ~~بترقيق اللام. # قال: وعلى هذا تدل رواية داود بن أبي طيبة. قال: وقد ذكر يونس عن ورش ~~وسقلاب أنه قرأ {ثلاثة} عليهما بالفتح في جميع القرآن، يعني التفخيم، وكثير ~~من المصريين يأخذون به. # قال أبو جعفر: هذا ما جاء عنهم في هذا الباب، واختيار أبي -رضي الله عنه- ~~من ذلك، واختياري ما أخذ به الأذفوي؛ لأنه أقرب إلى ما حكى سيبويه من الألف ~~المفخمة التي ينحى بها نحو ما انقلبت عنه، وهو الواو، كما ينحو من أمال ~~{رمى} نحو الياء التي انقلبت عنه. # وقال الأهوازي: أهل العراق ومدينة السلام وأصبهان وخراسان ما يعرفون ذلك ~~عن ورش، ولا يأخذون به. # وقال أبو طاهر بن أبي هاشم: اختلف القراء في تغليظ اللام وترقيقها من ~~{الم} ، و {المر} وشبهه في جميع القرآن، فروى قنبل وابن ذكوان عن أصحابهما ~~أن اللام رقيقة غير مغلظة، قال ابن ذكوان: وكذلك اللام في جميع القرآن. ~~وقال ابن جبير في مختصره عن سليم عن حمزة: كان يقرأ {الم} يفخم اللام ويملأ ~~بها الفم تفخيما حسنا. # قال أبو طاهر: وقرأت على أبي بكر وأبي عثمان بترقيق هذه اللام, وكل لام ~~مشددة قبلها كسرة أو ياء. # قال: وقال الرازي عن الخياط عن الشموني عن الأعشى عن أبي بكر: {الم} # PageV01P158 # يغلظ اللام. # وقال أحمد بن صالح عن قالون: {الم} غير مفخمة اللام. # وقال ابن جبير في "مختصره" عن اليزيدي عن أبي عمرو، وعن إسماعيل، وعن ~~المسيبي عن نافع: كانا لا يبلغان باللفظ ما يبلغ به حمزة؛ لأن مذهبهما ~~الحدر إذا قرآ. # قال أبو جعفر: يعني أحمد بن جبير أن أبا عمرو ونافعا لا يمدان {الم} بقدر ~~مد حمزة؛ لأن المد إنما يكون على ms109 حسب التحقيق في القراءة أو الحدر، ولم يرد ~~أنهما لا يبلغان من التفخيم ما يبلغه حمزة؛ لأن الحدر لا يوجب في القراءة ~~تفخيما ولا ترقيقا مخالفا لما يوجبه التحقيق، وإنما يشير إلى المد، والله ~~أعلم. # وهذا الفصل كله ينبغي أن يكون من باب التجويد، وهكذا قال لي أبي -رضي ~~الله عنه. # PageV01P159 ### | باب: الوقف على الممال # هذا الباب ينقسم قسمين: ممال في الوصل لسبب يعدم في الوقف، وممال في ~~الوقف لسقوطه في الوصل. # شرح الأول: # الممال في الوصل لسبب يعدم في الوقف أصلان: # أحدهما: {الناس} حيث وقع مجرورا، فلا أعلم خلافا بين أهل الأداء في الأخذ ~~-لمن أماله في الوصل- بالإمالة في الوقف. # والثاني: الراء المكسورة نحو: "النار، والأبرار" وبابه حيث وقع، فهذا لهم ~~فيه -في مذهب من أمال في الوصل أو رقق- ثلاثة أقوال: # منهم من أمال في الوقف، وهو مذهب ثعلب وابن مجاهد، واختيار أبي محمد مكي ~~وأبي عمرو، قالوا: لأن الوقف عارض. # PageV01P159 # ومنهم من فتح في الوقف لزوال الموجب للإمالة أو الترقيق، وهو مذهب أبي ~~الحسين بن المنادي والشذائي وابن أشتة وابن حبش، وذكره داود بن أبي طيبة في ~~مذهب ورش. # ومنهم من قال: أقف بالروم؛ لأنه مروي عمن يميل هذا الأصل، وأميل أضعف من ~~إمالة الوصل بقدر الإشارة، وهو مذهب أبي طاهر بن أبي هاشم. # قال أبو جعفر: هذه أقوالهم، وقد غاب عنهم -والله أعلم- نص سيبويه في ذلك, ~~قال سيبويه: "وقد قالوا: مررت بمال كثير، ومررت بالمال كله، كما تقول: هذا ~~ماش، وهذا داع، فمنهم من يدع ذلك في الوقف على حاله بالإمالة، ومنهم من ~~ينصب في الوقف؛ لأنه قد أسكن ولم يتكلم بالكسرة فيقول: بالمال وماش، وأما ~~الآخرون فتركوه على حاله ممالا كراهية أن يكون كما لزمه الوقف" قال: ~~"والراء إذا تكلمت بها خرجت كأنها مضاعفة، والوقف يزيدها إيضاحا" ثم قال: ~~"واعلم أن الذين يقولون: هذا داع في السكوت فلا يميلون؛ لأنهم لم يلفظوا ~~بالكسرة كسرة العين, يقولون: مررت بحمار؛ لأن الراء كأنها عندهم مضاعفة، ~~فكأنه جر راء ms110 قبل راء، وذلك قولهم: مررت بالحمار، وأستجير من النار". # شرح الثاني: # الممال في الوقف دون الوصل ما اعترضه في الوصل التقاء ساكنين، فحذف لمعنى ~~الساكنين الألف التي كانت تمال لو لم تحذف، فإذا وقفت رجعت فأميلت. # والساكن الملاقي ألف الإمالة على ضربين: ساكن في كلمة أخرى نحو: # {موسى الكتاب} أو تنوين نحو: {قرى ظاهرة} [سبأ: 18] . # PageV01P160 # فالضرب الأول: لا خلاف من أصحاب الإمالة في الوقف عليه بالإمالة، سواء ~~كان مرسوما في الخط بألف نحو: {أحيا الناس} [المائدة: 32] ، و {الرؤيا ~~التي} [الإسراء: 60] ، و {طغا الماء} [الحاقة: 11] أو بياء نحو: {موسى ~~الكتاب} ، و {عيسى ابن مريم} ، و {ذكرى الدار} [ص: 46] و {القرى التي} ~~[سبأ: 18] ، و {القتلى الحر} [البقرة: 178] وشبهه. # وقرأت من طريق الأهوازي عن الخضر بن الهيثم الطوسي عن أبي شعيب بإمالة ~~الراء فيما فيه راء من ذلك نحو: {القرى التي} ، و {نرى الله} [البقرة: 55] ~~، و {يرى الذين} [البقرة: 165] . # وبه قرأت على أبي -رضي الله عنه- في رواية أبي عمران، عن أبي شعيب قراءته ~~على أصحاب عثمان بن سعيد. # وذكر عثمان أنه كذلك قرأ، وأنها رواية أبي العباس الأديب وأحمد بن حفص ~~الخشاب عن أبي شعيب، وأن أبا عمران قد كان يأخذ بالفتح فيه. # وبالفتح في ذلك قرأت أنا من طريق ابن حبش عن أبي عمران. # وبه قرأت على شريح بن محمد عن قراءته على أبيه من طريق أبي أحمد عن أبي ~~عمران. # وقرأت عليه مرة بالإمالة فرده علي وقال: ليس هذا من روايتنا، أو نحو هذا. # وبالوجهين آخذ في رواية أبي عمران موسى بن جرير حسبما قرأت به. # وذكر عن الكسائي الوقف على {وجنى الجنتين} [الرحمن: 54] ، و {طغا الماء} ~~[الحاقة: 11] بالفتح لوقوعهما في الخط بألف، وأنه رجع إلى الإمالة. ~~والإمالة المعمول بها لحمزة والكسائي، وما كتب بالألف من هذه الكلم فوجهه ~~الجمع في الرسم بين مذهب من أمال ومن فتح، ولا يحمل {طغا} على أنه كتب ~~بالألف على لغة من قال: طغوت؛ لأن الذي جاء في القرآن لغة أصحاب الياء؛ لأن ~~فيه "الطغيان": ms111 {ويمدهم في طغيانهم} [البقرة: 15] فأما قوله تعالى: {كذبت ~~ثمود بطغواها} # PageV01P161 # [الشمس: 11] فالوا ومبدلة من الياء للفرق بين الاسم والصفة، كرعوى من ~~الرعاية وبابه. # وذهب أبو محمد مكي -رحمه الله- إلى أن الوجه في الوقف على {كلتا} من قوله ~~تعالى: {كلتا الجنتين} [الكهف: 33] بالفتح لحمزة والكسائي؛ لأن ألفها في ~~مذهب الكوفيين للتثنية، وقد جاء النص عن الكسائي أن ألفها ألف تثنية، وبين ~~بين على قراءة أبي عمرو؛ لأن ألفها عند البصريين للتأنيث. # وذكر عثمان بن سعيد أن أهل الأداء على فتحها لهم ثلاثتهم، وأن سورة نص عن ~~الكسائي على الفتح. # قال لي أبي -رضي الله عنه: إذا ترجح أن {كلتا} فعلى، وصح أن الكسائي يميل ~~"فعلى" وجب أن يوقف له على {كلتا} بالإمالة اتباعا لروايته، وانصرافا عن ~~مذهبه إلى مذهب البصريين، ولا يلزم الجمع بين روايته ومذهبه عند من يستند ~~إلى نظر يثق به، بل تجب مخالفته فيه. قال أبو محمد مكي: ولا يجوز أن تقاس ~~إمالتها على إمالة {كلاهما} [الإسراء: 23] لأن بين الألف والكسرة في {كلتا} ~~حرفين، وليس كذلك {كلاهما} . # قال لي أبي -رضي الله عنه: إمالتها للكسرة جائزة مع الحائلين، كما قالوا: ~~صويق, فأبدلوا السين صادا مع الحائلين كما أبدلوها في سيق؛ لأن الإمالة ~~تقريب كالبدل، والساكن غير معتد به. # وقد ذكرنا أن حمزة والكسائي إذا وقفا على {تراءى} [الشعراء: 61] أمالا ~~الألف المنقلبة، وأن حمزة زاد إمالة ألف المد وصلا ووقفا، وسنعيد الكلام في ~~هذا الفعل في تخفيف حمزة للهمز إن شاء الله تعالى. # وذكر شيوخنا أن قوله تعالى: {إلى الهدى ائتنا} [الأنعام: 71] على مذهب ~~حمزة في تخفيف الهمز في الوقف يحتمل أن تكون الألف التي بعد الدال لام ~~الفعل، دون المبدلة من الهمزة، فتمال لذلك له، وهذا الوجه مردود غير جائز. # PageV01P162 # والضرب الثاني: التنوين في المعتل المنصرف نحو: "قرى، وغزى، وفتى، ومصلى، ~~ومسمى، ومفترى" ونحوه حيث كان في حال الرفع والنصب والجر، فهذه الأسماء ~~المقصورة لحق لامها الإعلال الذي بين النحويون من انقلابه ألفا، ياء كان أو ~~واوا، لانفتاح ms112 ما قبله، ولحقها التنوين فحذفت الألف في الوصل لالتقاء ~~الساكنين، فصار الاسم في الأحوال الثلاث على صورة واحدة نحو: {وهدى وموعظة} ~~، و {قرى ظاهرة} [سبأ: 18] ، و {في قرى محصنة} [الحشر: 14] وشبهه. # فإذا وقفت، وقفت على الألف التي هي حرف الإعراب في قول الخليل وسيبويه؛ ~~لأن التنوين يسقط في الوقف؛ لأنه ليس من مواضعه، قاله لي أبي -رضي الله ~~عنه. # وقد قال لي قبل ذلك: إن التنوين في هذه الأسماء المقصورة يبدل ألفا في ~~الأحوال الثلاثة؛ لأنه فيها مجتمع أبدا مع فتحة، والفتحة توجب البدل لا ~~الحذف، كانت إعرابا أو بناء، فإذا وجب إبدال التنوين ألفا اجتمع في الوقف ~~ألفان، المبدلة والمنقلبة، فوجب حذف إحداهما لالتقاء الساكنين، فقال الخليل ~~وسيبويه: المحذوف الألف الثانية، والاسم متمم في الوقف، وقد رجع إليه ما ~~ذهب منه في الوصل. # وقال أبو عثمان وأبو الحسن: الذاهبة الأولى دون الثانية، على أصلهم في: ~~مقول ومبيع، والحذف محمول على التحريك، فإذا كان في موضع يجب فيه تحريك ~~الثاني وجب فيه حذف الثاني، وذلك فيما كان فيه التقاء الساكنين في كلمة ~~واحدة، وإذا كان الساكن الأول هو الذي تحرك كان هو الذي يحذف، وذلك فيما ~~التقى فيه الساكنان من كلمتين. # وقد خلط أبو الحسن وأبو عثمان في هذا، فحملا ما كان من كلمة على ما كان ~~من كلمتين، فتقف على قولهما، في الأحوال الثلاثة على الألف المبدلة من ~~التنوين. # قال أبو جعفر: وذهب أبو علي الفارسي إلى اعتبار المعتل بالصحيح، فقال: # PageV01P163 # الألف في حال النصب بدل من التنوين، وفي حال الجر والرفع هي التي تكون ~~حرف الإعراب، ثم رجع عن هذا في "التذكرة" إلى قول أبي عثمان. # فهذه مذاهب النحويين في هذا الفصل قد ذكرتها، وأبنت عن الصواب منها، وهو ~~موضع لا يقيمه أهل العربية فضلا عن المقرئين، فقف عليه. # فإن قيل: فكيف وجه الوقف على هذه الأسماء على اختلاف أقوالهم؟ قيل: أما ~~الوقف فيه لمن أمال من القراء فبالإمالة لا غير عند جميع من سمينا من ~~النحويين. # أما ms113 الخليل وسيبويه, فلأن الوقف عندهما على حروف الإعراب. # وأما أبو الحسن, ومن تبعه فإنهم يميلون أيضا. # قال أبو علي: لأن الألف المبدلة من التنوين لما عاقبت المنقلبة عن لام ~~الفعل أجري عليها ما كان يجرى عليها، كما أنه لما عاقبت الواو في: يغزو، ~~والياء في: يرمي، والألف في: يخشى حركات الإعراب أجري عليهن ما يجرى على ~~الحركات من الحذف في الجزم. # قال أبو جعفر: وبالإمالة في هذا الفصل في الأحوال الثلاثة أخذ معظم أهل ~~الأداء، وهذا الذي لا يصح غيره. # وفي "التبصرة" في هذا الموضع ما يحتاج إلى إصلاح؛ لأن أبا محمد -رحمه ~~الله- بعد أن ذكر الصواب عن أبي الطيب حكى قول أبي علي، وجعله مذهب ~~البصريين، وبنى عليه أنه يوقف لأبي عمرو على {قرى ظاهرة} بالفتح، وعلى {قرى ~~محصنة} بالإمالة؛ لأن الأول في موضع نصب، والثاني في موضع خفض1. # وقد ذكرنا أن المبدلة من التنوين تمال أيضا لما عاقبت المنقلبة. # وحكى قول الخليل وسيبويه، وعزاه إلى الكوفيين، ولعله أيضا أن يكون قول ~~الكوفيين، غير أنه يجب أن تعلم أنه مذهب الخليل وسيبويه، وقد نص عليه ~~سيبويه PageV01P164 # في أربعة مواضع من كتابه، فقف على هذا الموضع فإنه لا يقيمه أهل العربية ~~فضلا عن المقرئين. # ومن هذا الباب {تترا} [المؤمنون: 44] في قراءة من نون. # ذكر ابن مجاهد في كتاب السبعة أن الوقف لأبي عمرو بالفتح، وتبعه على ذلك ~~أصحابه، ف {تترا} عندهم كصبرا ونصرا، وزنه "فعل" والألف مبدلة من التنوين. # قال لي أبي -رضي الله عنه: قال سيبويه: "فأما "ذفرى" فقد اختلف فيها ~~العرب، فتقول: هذه ذفرى أسيلة، وبعضهم يقول: هذه ذفرى أسيلة, وهي أقلهما، ~~جعلوها تلحق بنات الثلاثة ببنات الأربعة، كما أن واو "جدول" بتلك المنزلة، ~~فكذلك {تترا} فيها لغتان". # قال لي أبي -رضي الله عنه: يعني من التأنيث والإلحاق، فعلى قوله يوقف ~~لأبي عمرو بالإمالة، ومن زعم أن الألف مبدلة من التنوين، وأنه "فعل" فقد ~~خرج عن مذهب سيبويه، وهذا يوجب عليه أن تبدل الواو تاء في الرفع والجر؛ ms114 ~~ليتمكن من حمل النصب عليهما، فيقال: تتر وتتر، وهذا غير معقول ألبتة. # وكونه في الخط بياء موجب لكون الألف للإلحاق في من نون، كما هي للتأنيث ~~فيمن لم ينون، وكثيرا ما تتعاقب ألف الإلحاق وألف التأنيث في آخر الكلمة، ~~وإن كان أبو علي قد رجح أن تكون للتأنيث؛ لأن الإلحاق -زعم- لا يكون في ~~المصادر، ولا يلزم طلب النظير، وقد يثبت الإلحاق في {تترا} دون سائر ~~المصادر. # PageV01P165 ### | باب الهمزة: # الهمزة حرف يخرج من أقصى الحلق، وهي أدخل الحروف في الحلق، فلما كانت ~~كذلك استثقل أهل التخفيف إخراجها من حيث كانت كالتهوع1، فخففوها. ~~PageV01P165 # ولتخفيفها أحكام أرجأناها إلى ذكر وقف حمزة؛ لأن الحاجة إليه ثم أمس. # ونجري هنا على طريقة المقرئين في تقسيمها، وذكر اختلاف القراء فيها ~~فنقول: # الهمزة لا تخلو من أن تكون متحركة أو ساكنة، والمتحركة لا تخلو من أن ~~تلاقي همزة أخرى أو لا تلاقي. # فإن التقت الهمزتان فقد ذكر القراء أنهما يجيئان في كلمة وفي كلمتين، ~~وتحقيقه إن ذلك كله من كلمتين إلا {أئمة} . # فكل ما كان من كلمة فإنه ينقسم قسمين: أن تكون الهمزة الأولى داخلة على ~~ألف اللام، أو تكون داخلة على غيرها. # فأما الداخلة على ألف اللام فجملة ما في القرآن من ذلك ستة مواضع وهي: ~~{قل آلذكرين} في الموضعين في [الأنعام: 142، 144] ، و {آلآن} في الموضعين ~~في [يونس: 51، 91] ، و {قل آلله أذن لكم} في [يونس: 59] ، و {آلله خير} في ~~[النمل: 59] . # فأجمع القراء على تحقيق همزة الاستفهام وتخفيف الثانية، وفي يونس موضع ~~سابع على قراءة أبي عمرو، وهو "آلسحر"81. # وصورة التخفيف قد ذكر أصحاب سيبويه أنه بالبدل ألفا. # قال لي أبي -رضي الله عنه: والذي يوجبه قول سيبويه في باب الهمز أنها ~~تخفف بين بين، كما يخفف غيرها من الهمزات المتحركة، إلا ما استثنى من ~~المفتوحة التي قبلها ضمة أو كسرة، وإنما تخفف بالبدل الهمزة الساكنة، وهذا ~~العموم يتناول الوصل والقطع، فأما قوله: "إنما ثبتت تشبيها بهمزة أحمر، ~~وكما شبهوها بها في قولهم: ألحمر في لغة من ms115 خفف الهمزة" وقوله في باب همزة ~~الوصل: "ولم تحذف في الوصل" فإنما بين هنا أنها تخالف غيرها من همزات ~~الوصل، في أن غيرها يحذف نحو {أستكبرت أم كنت} [ص: 75] وهذه ثبتت لئلا ~~يلتبس الاستفهام بالخبر، فذكر في كل باب ما يختص به، وجاء من مجموع ذلك ما ~~ذكرناه. # قال أبو جعفر: وهذا أحسن غاية، وعلى هذا لا يتمكن المد، وعلى قول من # PageV01P166 # ذهب إلى البدل يتمكن المد. # وأما الداخلة على غير ألف اللام, فإنها تجيء على ثلاثة أضرب: مفتوحتان، ~~ومفتوحة ومكسورة، ومفتوحة ومضمومة. # ذكر المفتوحتين: # المفتوحتان في جميع القرآن ثمانية وعشرون موضعا: # تسعة منها لم يمض القراء فيها على أصولهم. # وباقيها مضوا فيها على أصولهم، وهي تسعة عشر موضعا، أولها في البقرة ~~{أأنذرتهم} [6] {أأنتم أعلم} [146] ، وفي آل عمران {أأسلمتم} [20] ~~{أأقررتم} [81] ، وفي [المائدة: 116] {أأنت قلت} ، وفي [هود: 72] {أألد ~~وأنا عجوز} وفي [يوسف: 39] {أأرباب متفرقون} ، وفي [الإسراء: 61] {أأسجد} ، ~~وفي [الأنبياء: 62] {أأنت فعلت} ، وفي [الفرقان: 17] {أأنتم أضللتم} ، وفي ~~[النمل: 40] {أأشكر أم أكفر} ، وفي يس: {أأنذرتهم} [10] {أأتخذ من دونه} ~~[23] ، وفي الواقعة: {أأنتم} أربعة مواضع [59، 64، 69، 72] ، وفي ~~[المجادلة: 13] {أأشفقتم} ، وفي [النازعات: 27] {أأنتم أشد} ، فقرأ ~~الكوفيون وابن ذكوان بتحقيق الهمزتين في هذه المواضع. # وقرأ الباقون، وهم الحرميان1 وأبو عمرو وهشام، بتسهيل الثانية منهما، وهم ~~في التسهيل مختلفون. # فورش يبدلها ألفا، هكذا رواية المصريين عنه، والقياس أن يكون بين بين، ~~وبه يأخذ له أبي -رضي الله عنه- في هذا الفصل، وبه قرأت عليه. # وابن كثير يجعلها بين بين، ولا يدخل بينهما ألفا. # وقالون وهشام وأبو عمرو كذلك، إلا أنهم يدخلون بينهما ألفا. PageV01P167 # وقد حكى أبو الطيب عن ورش مثل ذلك، وليس بمعروف. # فأما التسعة التي لم يمضوا فيها على أصل واحد: # فأولها: {أن يؤتى أحد} في [آل عمران: 73] . # قرأه ابن كثير بهمزتين على الاستفهام، الثانية منهما بين بين من غير فصل ~~على أصله. # الباقون بهمزة واحدة على الخبر. # الثاني والثالث والرابع: {أأمنتم} في [الأعراف: 123] ، [وطه: 71] ، ~~[والشعراء: 49] . # قرأ أبو بكر وحمزة والكسائي فيهن على الاستفهام بهمزتين محققتين بعدهما ~~ألف. # وروى ms116 حفص في الثلاثة بهمزة وألف على الخبر. # وروى قنبل "فرعون وآمنتم" [الأعراف: 123] يبدل في حال الوصل من همزة ~~الاستفهام واوا مفتوحة، ويمد بعدها مدة في تقدير ألفين1, هذه رواية ابن ~~مجاهد عنه. # وقال غيره عنه: "فرعون وآمنتم" بواو بعدها همزة على الاستفهام، وقرأ في ~~[طه] على الخبر بهمزة وألف2، وقرأ في الشعراء على الاستفهام, وبهمزة ومدة ~~مطولة في تقدير ألفين3. # وكذلك قرأ الباقون4 في الثلاثة. # وأجمعوا على ترك الفصل بين المحققة والمسهلة في هذه المواضع؛ كراهية ~~اجتماع ثلاث ألفات بعد الهمزة، وليس ذلك في {أأنذرتهم} على أن الأهوازي ذكر ~~أنه PageV01P168 # قرأ على السلمي للشاميين عن ابن ذكوان بمدة في تقدير أربع ألفات، وهذا ~~غير مأخوذ به. # ومن أخذ لورش في "ءأنذرتهم" بالبدل لم يأخذ له هنا إلا بين بين. # الخامس: {أأعجمي} في [فصلت: 44] . # قرأه هشام بهمزة واحدة من غير مد على الخبر، كذلك قال أبو طاهر بن أبي ~~هاشم، ومحمد بن أبي عمر النقاش، وأبو بكر الولي، وأبو العباس العجلي عن ابن ~~مجاهد عن قنبل كهشام. وكذلك نص عليه ابن مجاهد في "كتاب المكيين" وفي ~~"الجامع" وقال عنه في السبعة بالمد. # وقرأه الباقون بهمزتين على الاستفهام، وحققهما أبو بكر وحمزة والكسائي، ~~ولين الباقون الثانية. # وفصل قالون وأبو عمرو بينهما على أصلهما في {أأنذرتهم} وورش على أصله في ~~إبدال الثانية ألفا من غير فصل، والقياس بين بين. # ولم يفصل ابن كثير على أصله أيضا، ومثله حفص؛ لأنه إذا حقق الهمزتين لم ~~يفصل. # فأما ابن ذكوان فقد اختلف الشيوخ في الأخذ له، فكان عثمان بن سعيد يأخذ ~~له بغير فصل كابن كثير، وكذلك روى لنا أبو القاسم -رحمه الله- عن المليحي ~~عن أبي علي البغدادي. # وكذلك قال محمد بن إبراهيم أبو عبد الله القيسي، فيما أخبرني عبد الله بن ~~علي عن مروان بن عبد الملك عنه، وهؤلاء الثلاثة حفاظ, علماء بتأويل نصوص من ~~تقدم. # وكان أبو محمد مكي بن أبي طالب يأخذ له بالفصل بينهما بألف، وعلى ذلك أبو ~~الطيب وأصحابه، وهو الذي ms117 تعطيه نصوص الأئمة من أهل الأداء؛ ابن مجاهد # PageV01P169 # والنقاش وابن شنبوذ وابن عبد الرزاق وأبي الطيب التائب وأبي طاهر بن أبي ~~هاشم وابن أشتة والشذائي وأبي الفضل الخزاعي وأبي الحسن الدارقطني وأبي علي ~~الأهوازي، وجماعة كثيرة غيرهم من متقدم ومتأخر، قالوا كلهم: بهمزة ومدة1. # وهكذا الخلاف بين الشيوخ لابن ذكوان في {أن كان ذا مال} في [القلم: 14] . # فأما أبو عمرو ومن قال بقوله, فحجتهم ما حدثنا به أبي -رضي الله عنه- ~~قراءة عليه, حدثنا أبو داود وأبو الحسن, حدثنا أبو عمرو قال: لما لم يفصل ~~ابن ذكوان بهذه الألف بين الهمزتين في حال تحقيقهما مع ثقل اجتماعهما علم ~~أن فصله بها بينهما في حال تسهيله إحداهما مع خفة ذلك غير صحيح في مذهبه2. # قال: على أن الأخفش قد قال في كتابه عنه بتحقيق الأولى وتسهيل الثانية، ~~ولم يذكر فصلا بينهما في الموضعين، قال: فاتضح ما قلناه. # وأما أبو محمد مكي ومن قال بقوله, فحجتهم ما حدثنا به أبو القاسم خلف بن ~~محمد بن صواف -رحمه الله- قراءة عليه وأنا أسمع، حدثنا أبو عبد الله محمد ~~بن مطرف الطرفي، حدثنا أبو محمد مكي3 قال في ترجمة {أأعجمي} : "لكن ابن ~~ذكوان لم يجئ له أصل يقاس عليه، فيجب أن يحمل أمره على ما فعل هشام في ~~"أئنكم" و"ءأنذرتهم" ونحوهما، فيكون مثل أبي عمرو وقالون, وحمله على مذهب ~~الراوي معه عن رجل بعينه أولى من حمله على غيره". وقال في ترجمة {أن كان ذا ~~مال} [القلم: 14] : "وكان حمل قراءة ابن ذكوان على مذهب هشام أولى لعلل، ~~منها أنه لم يفرق بينهما في الترجمة في نقل الرواية في هذا، ومنها أن ~~إجراءه على مذهب من روى معه عن رجل بعينه أولى من حمله على مذهب من لم يرو ~~معه، ومن لم يرو هو عنه، ومنها أنه وجه حسن في التخفيف، في أشباه ذلك"4. ~~PageV01P170 # وقال لي أبي -رضي الله عنه: الأمر في هذا قريب، ولم يذكر مكي إلا ما قرأ ~~به على أبي الطيب، ونصوص القوم يسبق ms118 منها ما ذهب إليه، والأقيس ما رواه أبو ~~عمرو، وعبارتهم لا يقطع منها على خلاف ما رآه، لا سيما أن الكوفيين همزة ~~بين بين عندهم ساكنة، فهي ممدودة، وتجيء عبارة القراء على قول الكوفيين، ~~وهو أكثر ما يوجد لهم، والله أعلم. # السادس: {آلهتنا} في [الزخرف: 58] . # أجمعوا على قراءته بالاستفهام، إلا ما ذكر الأهوازي عن أبي حفص الكتاني، ~~عن زيد بن أبي بلال، عن الرملي، عن النحاس، عن أبي يعقوب، عن ورش أنه قرأه ~~على الخبر، وهي رواية ابن عبد الرزاق، عن عبد الجبار بن محمد، عن أبي ~~الأزهر عنه1، ولم أقرأ له بذلك. # وكان الكوفيون يحققون الهمزتين، وبعدهما ألف مبدلة من الهمزة التي هي فاء ~~الفعل. # وسهل الباقون الثانية وبعدها ألف، ولم يدخل أحد منهم ألفا بين المحققة ~~والمسهلة لما ذكرنا في {آمنتم به} [الأعراف: 123] . وقياس قول السلمي عن ~~الشاميين عن ابن ذكوان إدخالها بينهما، ولم يذكر فيه الأهوازي عنه شيئا. # السابع: {أذهبتم} في [الأحقاف: 20] . # قرأ ابن ذكوان بهمزتين محققتين من غير إدخال ألف بينهما، وكذلك قال ~~الأخفش عن هشام. # وقرأ ابن كثير وهشام بهمزتين الثانية مسهلة، وأدخل هشام بينهما ألفا على ~~أصله، ولم يدخلها ابن كثير على أصله أيضا. الباقون بهمزة واحدة على الخبر. # الثامن: {النشور، أأمنتم} [الملك: 15، 16] . # أجمعوا على الاستفهام فيه، وحقق الهمزتين الكوفيون وابن ذكوان. ~~PageV01P171 # ولين الثانية الباقون، وهم على أصولهم في البدل، وبين بين. # وروى ابن مجاهد وجماعة عن قنبل أنه أبدل همزة الاستفهام واوا مفتوحة في ~~الوصل، فإذا ابتدأ حققها. # فأما الثانية التي هي فاء الفعل, فالثابت عن ابن مجاهد وغيره عنه تسهيلها ~~بين بين. # وذكر الأهوازي عن ابن شنبوذ، وغيره عن قنبل تحقيقها1، فيقول: # "النشور، وأمنتم". # والصواب عندي في الرواية ما ثبت عن ابن مجاهد2 عنه، ألا ترى أنه إذا ~~ابتدأ على هذا القول جمع بين همزتين محققتين، وهذا خلاف لأصله، إلا أن يكون ~~في قول هؤلاء إذا ابتدأ لينها، وإذا وصل حققها على نحو ما يصنع من تخفيف ~~{الذي اؤتمن} [البقرة: 283] والله أعلم، ms119 وهو على هذا أيضا خلاف لأصله. # وذكر الأهوازي أيضا عن جماعة عن قنبل تحقيق همزة الاستفهام في الوصل ~~كالباقين. # التاسع: {أن كان ذا مال} في [القلم: 14] . # قرأ أبو بكر وحمزة وابن عامر {أن كان} بهمزتين على الاستفهام، ولين ~~الثانية ابن عامر، وفصل هشام بينهما بألف، وابن ذكوان كذلك عند مكي. # ولا يفصل عند أبي عمرو3 على ما ذكرناه آنفا في {أأعجمي} [فصلت: 44] . # وذكر عن هشام وعن ابن ذكوان أيضا تحقيق الهمزتين. # الباقون بهمزة واحدة على الخبر. PageV01P172 # ذكر الهمزتين المفتوحة والمكسورة: # وجملتها أربعة وعشرون موضعا، سوى الاستفهامين، فإني وضعت لهما بابا ~~مفردا. # والهمزة الأولى في هذه المواضع للاستفهام إلا في {أئمة} . # فمن هذه الأربعة والعشرين ثمانية عشر حرفا جروا فيها على أصل واحد، وستة ~~لم يجروا فيها على أصل واحد. # فأما التي جروا فيها على أصل واحد, فأولها في [الأنعام: 19] {أإنكم ~~لتشهدون} ، وفي [الشعراء: 41] {أإن لنا لأجرا} ، و {أئمة} في خمسة مواضع، ~~في [التوبة: 12] {أئمة الكفر} ، وفي [الأنبياء: 73] {أئمة يهدون} ، وفي ~~القصص: # {أئمة} موضعان [5، 41] ، وفي [السجدة: 24] {أئمة يهدون} . # وهذا هو على الحقيقة من كلمة واحدة؛ لأنه "أفعلة" جمع إمام. # وفي [النمل: 55] {أإنكم لتأتون} ، وفيها {أإله مع الله} خمسة مواضع [60, ~~61, 62, 63, 64] . # وفي [يس: 19] {أإن ذكرتم} , وفي الصافات: {أإنك لمن} [52] , {أإنا ~~لتاركو} [36] {أإفكا آلهة} [186] ، وفي [فصلت: 9] {أإنكم لتكفرون} . # فقرأ الحرميان وأبو عمرو بتحقيق الأولى, وتسهيل الثانية بين بين. # وفصل بينهما بألف قالون وأبو عمر. # والباقون بتحقيق الهمزتين فيهن, وأدخل هشام بينهما ألفا من طريق الفضل ~~وابن عبدان عن الحلواني عنه. # وقرأنا للحلواني عنه من طريق ابن غلبون بغير فصل إلا في الاستفهامين، ~~ونذكر الخلاف فيهما بعد الفراغ من هذا الباب، وإلا في سبعة مواضع؛ أربعة من ~~هذه # PageV01P173 # التسعة عشر وهي {أإن لنا} في الشعراء، {أإنك لمن} في الصافات، وفيها ~~{أإفكا} ، و {أإنكم} في فصلت. # وثلاثة من الستة التي خالفوا فيها أصولهم, وهي في الأعراف {أإنكم} [81] و ~~{أإن لنا لأجرا} [113] ، وفي [مريم: 66] {أإذا ما مت} فإنه فصل في هذه ~~السبعة بين الهمزتين، ولين الثانية في ms120 "فصلت" خاصة، وهذه رواية محمد بن ~~هشام بن عمار عن أبيه فيما ذكر الأهوازي، غير أنه لم يذكر التليين في ~~{أإنكم لتكفرون} ، ولا ذكر {أإذا ما مت} . # وقال في "الإيضاح": رأيت من يمدهن -يعني الستة- بهمزة واحدة فيهن فقط, عن ~~الحلواني عن هشام. # وأما المواضع الستة: # فأولها: {أإنكم لتأتون} في [الأعراف: 81] . # قرأه نافع وحفص: {إنكم} على الخبر. # الثاني: {أإن لنا لأجرا} فيها [113] . # قرأه الحرميان وحفص {إن} بهمزة مكسورة على الخبر. # الثالث: {أإنك لأنت} في [يوسف: 90] . # قرأه ابن كثير {إنك} بهمزة مكسورة على الخبر. # الرابع: "إذا ما مت" في [مريم: 66] . # قرأه ابن ذكوان بهمزة واحدة مكسورة على الخبر، هكذا قال ابن شنبوذ عن ~~الأخفش، وتابعه على ذلك عبد الله بن أحمد البلخي، وجعفر بن أبي داود، ~~والشاميون، وكذلك نص عليه الأخفش في كتابه. واختلف عن ابن الأخرم, فحكى عنه ~~صالح بن إدريس, وأبو بكر الشذائي، وأبو الفرج الشنبوذي، وأبو الحسن الثغري، ~~وغيرهم من العراقيين بهمزتين، وتابعهم على ذلك من أصحابه الشاميين محمد بن ~~عبيد بن الخليل، وقال الأهوازي عن أبي بكر السلمي عن ابن الأخرم # PageV01P174 # وجماعة معه بهمزة واحدة. وكذلك قال أبو سهل عن ابن الأخرم، وعن النقاش عن ~~الأخفش بهمزتين، لم يختلف عن الأخفش في ذلك. # الخامس: {أإذا متنا} في [ق: 3] . # قرأه هشام بهمزة واحدة على الخبر، هكذا حدثنا به أبو القاسم -رحمه الله- ~~عن أبي معشر عن الكارزيني عن الشذائي، وعن أبي معشر عن الدقاقي عن أبي ~~الفضل الخزاعي عن الشذائي عن ابن عبد الصمد عن الفضل عن الحلواني. # وقرات عليه من طريق الأهوازي عن التستري عن ابن عبد الصمد بالاستفهام ~~كالباقين، وكذلك قرأت من طريق ابن عبدان, وابن غلبون. # وذكر الأهوازي أن الخبر فيه رواية أبي الحسين الأزرق عن الحلواني عن ~~هشام. # السادس: {إنا لمغرمون} [الواقعة: 66] . # قرأه أبو بكر بهمزتين، والباقون بواحدة مكسورة. # قال أبو جعفر: وتسهيل الثانية في قول من سهل في هذا الفصل بأن تجعل بين ~~بين، أي: بين الهمزة والحرف الذي منه حركتها، وهي الياء، إلا في ms121 {أئمة} فإن ~~حكم التخفيف فيه عند النحويين والقراء الإبدال ياء محضة؛ لأنها من كلمة ~~واحدة وهكذا نص عليه سيبويه. # ومن القراء من يأخذ في الباب كله بالإبدال ياء محضة. # وذكر الأهوازي أنه قرأ بذلك لأبي عمرو من طريق ابن أبي برزة عن الدوري, ~~قال: وقال أبو الحسن العلاف -رحمه الله: إظهار الياء في تليين الثانية من ~~ذلك هو مذهب البصريين عن أبي عمرو. # PageV01P175 # الاستفهامان: # اختلفوا في الاستفهامين إذا اجتمعا في أحد عشر موضعا: في الرعد موضع [5] ~~، وفي بني إسرائيل موضعان [49، 98] ، وفي المؤمنون موضع [82] ، وفي النمل ~~موضع [67] ، وفي العنكبوت موضع [28، 29] ، وفي السجدة موضع [10] ، وفي ~~الصافات موضعان [16، 53] ، وفي الواقعة موضع [47] ، وفي النازعات موضع [10، ~~11] . # وكلها يجتمع الاستفهامان منها في آية، سوى "العنكبوت، والنازعات" فإنهما ~~من آيتين. # فكان نافع والكسائي يجعلان الأول منهما استفهاما والثاني خبرا، وخالفا ~~أصلهما في "النمل، والعنكبوت". # أما في "النمل" فأخبر نافع بالأول واستفهم بالثاني، وقرأ الكسائي على ~~أصله إلا أنه زاد نونا في {أإنا لمخرجون} 1. # وأما في "العنكبوت" فأخبر نافع بالأول واستفهم بالثاني، وجمع الكسائي بين ~~الاستفهامين. # وقرأ ابن عامر بضدهما، فأخبر بالأول واستفهم بالثاني، إلا في "النمل، ~~والنازعات" فإنه استفهم بالأول وأخبر بالثاني، وزاد في "النمل" نونا ~~كالكسائي. # وقرأ في "الواقعة" يجعلهما استفهاما. # وهي قراءة الباقين من القراء في جميع هذا الباب، إلا أن ابن كثير وحفصا ~~خالفا أصلهما في "العنكبوت" فأخبرا بالأول واستفهما بالثاني، وهم على ~~أصولهم في التخفيف والتحقيق، والفصل وتركه. # وابن غلبون يفصل بين الهمزتين لهشام كسائر رواة الحلواني عنه. ~~PageV01P176 # والشيوخ يوردون الاستفهامين على ثلاثة أوجه: # الأول: أن تذكر بخلافها واستثنائها، وإعادة مذاهبهم في التحقيق والتليين، ~~والفصل وتركه. # الثاني: أن تذكر بخلافها واستثنائها فقط كما ذكرناها. # الثالث: أن تذكر بخلافها فقط، فيقال: نافع والكسائي يستفهمان بالأول، ~~ويخبران بالثاني إلا ما استثنى. # ابن عامر بضدهما إلا ما استثني. # الباقون بالجمع بين الاستفهامين، إلا ما استثنى بعضهم. # ذكر الهمزتين المفتوحة, والمضمومة: # وهي أربعة مواضع, الهمزة الأولى فيهن للاستفهام، ثلاثة منها الترجمة فيها ~~واحدة، وهي {أؤنبئكم} في [آل ms122 عمران: 15] ، و {أأنزل عليه} في [ص: 8] ، ~~{أألقي الذكر} في [القمر: 25] . # فالحرميان وأبو عمرو يسهلون الثانية، وقالون يدخل بينهما ألفا. # وكذلك قرأت لأبي شعيب من طريق ابن حبش، وكذلك ذكر أبو محمد مكي عن أبي ~~شعيب فيما قرأته على غير أبي الطيب. # وذكر الشيخ أبو محمد أيضا أنها رواية ابن اليزيدي عن أبيه، والذي ذكر ~~الخزاعي والأهوازي عن ابن اليزيدي قصر {أؤنبئكم} ومد {أأنزل} و {أألقي} . # واختلف عن هشام، فقرأت من طريق ابن عبدان عن الحلواني عنه بهمزتين بينهما ~~ألف فيهن قولا واحدا، ومن طريق ابن غلبون عن الحلواني بتحقيق الهمزتين في ~~"آل عمران" من غير ألف بينهما وبتسهيل الثانية في {أأنزل} و {أألقي} وبفصل ~~فيهما بألف. # وقال الأهوازي في مفردة ابن عامر: الحلواني عن هشام بهمزتين مقصورتين، # PageV01P177 # وبهمزتين بينهما مدة، وبهمزة واحدة ممدودة فيهن، ثلاثة أوجه عنه. # وبها ثلاثتها قرأت على أبي القاسم -رحمه الله. # الباقون بتحقيق الهمزتين فيهن من غير ألف بينهما. # الموضع الرابع: {أشهدوا} في [الزخرف: 19] قرأه نافع بهمزتين، الثانية ~~مضمومة مسهلة بين الهمزة والواو، وفصل قالون من غير طريق مكي بألف. # الباقون {أشهدوا} بهمزة واحدة، مبني الفعل للفاعل. # القسم الثاني: # وهو ما كان من الهمزتين المتحركتين في كلمتين # وذلك ينقسم قسمين: أن تكونا متفقتي الحركة أو مختلفتي الحركة، فالمتفقتا ~~الحركة على ثلاثة أقسام: مكسورتان، ومفتوحتان، ومضمومتان. # ذكر المكسورتين: # إذا اتفقتا بالكسر فجملة ما في القرآن من ذلك خمسة عشر موضعا، كلها قبل ~~الهمزة الأولى منها ألف إلا موضعا واحدا ما قبل الهمزة فيه واو. # أولها في [البقرة: 31] {هؤلاء إن كنتم} ، وفي النساء: {من النساء إلا} ~~موضعان [22، 24] وفي [هود: 71] {ومن وراء إسحاق يعقوب} ، وفي [يوسف: 53] ~~{بالسوء إلا} ، وهذا هو الموضع الذي قبل الهمزة فيه واو, وفي [بني إسرائيل: ~~102] {هؤلاء إلا} وفي [النور: 33] {على البغاء إن أردن} ، وفي [الشعراء: ~~187] {من السماء إن كنت} ، وفي [السجدة: 5] {من السماء إلى الأرض} ، وفي ~~الأحزاب {من النساء إن اتقيتن} [32] ، و {أبناء إخوانهن} [55] ، وفي سبأ ~~{من السماء إن} [9] ، و {أهؤلاء إياكم} [40] ، وفي [ص: 15] {هؤلاء ms123 إلا ~~صيحة} ، وفي [الزخرف: 84] {في السماء إله} فقرأ الكوفيون وابن عامر بتحقيق ~~الهمزتين # PageV01P178 # فيهن، وسهل الباقون. # واختلفوا في صور التسهيل، فكان قنبل وورش يبدلان الثانية ياء ممدودة، ~~هكذا نصوص القراء, والقياس فيه بين بين. # وحدثنا أبو داود قال: حدثنا أبو عمرو قال: أخذ على ابن خاقان لورش بجعل ~~الثانية ياء مكسورة في الموضعين خاصة في البقرة {هؤلاء إن كنتم} ، وفي ~~النور {على البغاء إن أردن} قال: وذلك مشهور عن ورش في الأداء, دون النص. # وقرأ قالون والبزي بجعل الأولى بين بين، وتحقيق الثانية إلا قوله تعالى: ~~{بالسوء إلا} فإنهما حذفا الهمزة الأولى، وألقيا حركتها على الواو قبلها، ~~وحققا الثانية. # هكذا أخذ علينا أبي -رضي الله عنه- وهو القياس، ولا أعلمه روي. # والذي يذكر القراء فيه {بالسوء إلا} بواو مشددة بدلا من الهمزة، وبهذا ~~يأخذ معظمهم. # ومنهم من أخذ لهما بجعل الأولى بين بين كالمواضع الأربعة عشر، وهو مذهب ~~الكوفيين، يجرون الواو والياء مجرى الألف في تخفيف الهمزة بعدهما بين بين، ~~وسيجيء ذكر هذا في وقف حمزة إن شاء الله. # ذكر المفتوحتين: # وجملة ما في القرآن منها تسعة وعشرون موضعا: أولها في [النساء: 5] ~~{السفهاء أموالكم} ، وفيها [النساء: 43] {أو جاء أحد منكم} وفي [المائدة: ~~6] {جاء أحد منكم} ، وفي [الأنعام: 61] {جاء أحدكم} ، وفي الأعراف {جاء ~~أجلهم} [34] و {تلقاء أصحاب} [47] ، وفي [يونس: 49] {جاء أجلهم} ، وفي هود: ~~{جاء أمرنا} سبعة مواضع [40، 58، 66، 76، 82، 94، 101] ، وفي الحجر {جاء آل ~~لوط} [61] و {جاء # PageV01P179 # أهل المدينة} [67] ، وفي [النحل:61] {جاء أجلهم} ، وفي [الحج: 65] ~~{السماء أن تقع} , وفي [المؤمنون: 27, 99] {جاء أمرنا} و {جاء أحدهم} ، وفي ~~[الفرقان: 57] {شاء أن يتخذ} ، وفي [الأحزاب: 24] {إن شاء أو} ، وفي [فاطر: ~~45] {جاء أجلهم} ، وفي [المؤمن: 78] {جاء أمر الله} ، وفي [القتال: 18] ~~{جاء أشراطها} ، وفي [القمر: 41] {جاء آل فرعون} ، وفي [الحديد: 14] {جاء ~~أمر الله} ، وفي [المنافقون: 11] {جاء أجلها} ، وفي [عبس: 22] {شاء أنشره} ~~، فحقق الهمزة فيهن الكوفيون وابن عامر، وسهل ورش وقنبل الثانية بأن ~~أبدلاها ألفا، هكذا عبارتهم، والقياس أن تجعل بين بين، كذلك ذكره سيبويه، ~~وبه أخذ علينا أبي -رضي الله ms124 عنه- وبه كان يأخذ طاهر بن غلبون، ولا أعلمه ~~روى. # وقالون والبزي وأبو عمرو يحذفون الأولى، هكذا يأخذ القراء لهم. # وروى سيبويه عن الخليل عن أبي عمرو جعل الأولى بين بين على ما يوجبه ~~القياس، وحذف الهمزة من التخفيف الشاذ. # قال أبو جعفر: وتسهيل الثانية في هذا عند الخليل وسيبويه أولى من تسهيل ~~الأولى، ويحتجان بأن التخفيف وقع على الثانية إذا كانتا في كلمة واحدة، نحو ~~آدم وآخر، فكذلك إذا كانتا من كلمتين. # وكان أبو محمد مكي يأخذ لورش في {جاء آل لوط} في الموضعين خاصة بين بين، ~~قال: "لأنك لو أبدلت لوجب الحذف؛ لالتقاء الساكنين". # وكان أبو عمرو يأخذ له بالبدل1، فلينظر الأرجح من قوليهما، وقد تقدم ~~الكلام على أصل {آل} في الإدغام. PageV01P180 # ذكر المضمومتين: # وهما في موضع واحد، في قوله تعالى: {أولياء أولئك} في [الأحقاف: 32] . # فورش وقنبل يخففان الثانية، واختلفت عبارة القراء لهما على ما قدمناه في ~~الفصلين قبل، والوجه بين بين. # وقال أبو محمد مكي: "البدل أحسن في قراءة ورش خاصة؛ لأن الرواية عنه أنه ~~مد الثانية". # وقالون والبزي يجعلان الأولى بين بين، أي: بين الهمزة والواو. # وأبو عمرو يسقطها، والوجه في ذلك بين بين, والباقون يحققونهما معا. # قال لي أبي -رضي الله عنه: مذهب سيبويه أن همزة بين بين متحركة، ومذهب ~~الكوفيين أنها ساكنة، فيمكن أن يحمل ما جاء من عبارة القراء في مذهب من سهل ~~إحدى الهمزتين في هذه الأبواب، إذ عبروا بالمد على مذهب الكوفيين، فلا يخرج ~~ذلك عن التخفيف بين بين إلى غيره, على أنهم أكثر ما يعبرون بالبدل، والله ~~أعلم. # القسم الثاني: # من الهمزتين المتحركتين في كلمتين: # وذلك المختلفتا الحركة، وهما يجيئان على خمسة أضرب: # الأول: مضمومة ومفتوحة، نحو: {السفهاء ألا} [البقرة: 13] ، و {يا سماء ~~أقلعي} [هود: 44] ، و {البغضاء أبدا} [الممتحنة: 4] . # الثاني: مفتوحة ومضمومة، عكس الأول، وذلك في موضع واحد، قوله تعالى: {جاء ~~أمة} [المؤمنون: 44] . # الثالث: مكسورة ومفتوحة، نحو: {من الشهداء أن} [البقرة: 282] , # PageV01P181 # و {وعاء أخيه} [يوسف: 76] . # الرابع: مفتوحة ومكسورة، عكس الثالث، نحو: ms125 {شهداء إذ حضر} [البقرة: 133] ~~. # الخامس: مضمومة ومكسورة، نحو {من يشاء إلى} [البقرة: 142، 213] ، و {نشاء ~~إنك} [هود: 87] ، ولا عكس له في القرآن. # فقرأ الكوفيون وابن عامر بتحقيق الهمزتين في الأضرب الخمسة. # وقرأ الباقون بتسهيل الثانية على ما تقتضيه مقاييس العربية من وجوه ~~التسهيل، فالضرب الأول والثالث تسهل فيه الهمزة بأن تبدل واوا محضة وياء ~~محضة، فيقول: "السفهاء ولا"، و"وعاء يخيه"، ولا يجعل بين بين؛ لأنها إذا ~~فعل بها ذلك قربت من الألف, والألف لا تكون قبلها ضمة ولا كسرة, فكذلك ما ~~قرب منها. # على أن الأهوازي قد ذكر من طريق ابن برزة عن الدوري عن اليزيدي عن أبي ~~عمرو أنه يترك الثانية من {السفهاء ألا} وبابه، ويجعل مكانها فتحة كالألف, ~~ومعنى هذا أنه يجعلها بين بين. # فقال لي أبي -رضي الله عنه: هذا إن أمكن النطق به بمنزلة ما يقول سيبويه ~~في: هذا مرتع إبلك، وسئل، بتقريب الهمزة المكسورة من الياء الساكنة وقبلها ~~ضمة، ولا يجوز في الياء الساكنة أن يكون قبلها ضمة، ففرق بين المقرب من ~~الياء والياء الساكنة. # وقال أصحابه: هذا مما لا يستطاع النطق به، فكأن هذا عند أبي عمرو مما ~~يستطاع النطق به، ولعل سيبويه أراد بقوله: لا يستطاع النطق به، أي: يثقل، ~~كما تقول: لا أستطيع كلام زيد، أي: أستثقله. # والأضرب الثلاثة الباقية تخفيف الهمزة فيها بين بين، أي: بين الهمزة ~~والواو1، وبين الهمزة والياء2، هذا مذهب الخليل وسيبويه، وعليه من القراء ~~من يضبط PageV01P182 # العربية، فأما ما أخذ به أكثر أهل الأداء وآثروه، من إبدال المكسورة ~~المضموم ما قبلها واوا مكسورة على حركة ما قبلها فيقول: "يشاء ولي" فليس ~~بمذهب لأحد1، وهم يعزونه إلى الأخفش. # وأخبرنا أبي -رضي الله عنه- قال: الذي حكى أبو عمرو الجرمي في كتابه عن ~~الأخفش أن الهمزة المكسورة التي قبلها ضمة يبدلها واوا في المتصل كسئل, ~~ويجعلها بين الهمزة والياء في المنفصل، كقول الخليل وسيبويه سواء، في نحو ~~قولهم: هذا مرتع إبلك. # وبالوجهين كان يأخذ أبو عمرو، وحكى أنه قرأ على فارس ms126 بين بين، وعلى أكثر ~~شيوخه بالبدل واوا، وكان أبو محمد مكي يأخذ بين بين، وبه نأخذ. # وقد جرى على أبي محمد مكي وهم في القول المعزو إلى الأخفش، فحكى عنه أنه ~~يخفف بين الهمزة والواو، وإنما هو بالإبدال واوا محضة، هكذا الحكاية عنه. # وقد بينا أن ذلك في المتصل فقط، والتسهيل إنما هو في الوصل لتلاصق ~~الهمزتين. # ذكر الضرب الثاني من قسمي المتحركة, وهو ما لم تلق الهمزة فيه همزة أخرى # هذا الضرب لا تخلو الهمزة فيه من أن تكون فاء أو عينا أو لاما. # فالتي هي فاء لا تخلو من أن يكون ما قبلها متحركا مثلها أو ساكنا، ~~والمتحرك ما قبلها لا يخلو أن تكون تلك الحركة مخالفة لحركة الهمزة أو ~~موافقة لها، فإن كانت مخالفة لها فذلك على ثلاثة أضرب: # الأول: الهمزة المفتوحة المضموم ما قبلها: # سهلها ورش بالبدل واوا في ثلاثة أسماء، وخمسة أفعال، فالأسماء: {مؤجلا} ~~PageV01P183 # [آل عمران: 145] ، {ومؤذن} [الأعراف: 44, يوسف: 70] ، {والمؤلفة} ~~[التوبة: 60] ، والأفعال: {يؤاخذ} [النحل: 61، فاطر: 45] ، و {يؤخر} ~~[المنافقون: 11] وما جاء منهما، و {يؤيد بنصره} في [آل عمران: 13] ، و ~~{يؤده} [آل عمران: 75] وبابه، و {يؤلف} [النور: 43] وبابه. # وحقق الباقون, وإذا وقف حمزة وافق ورشا. # الثاني: الهمزة المفتوحة المكسور ما قبلها: # أبدلها ورش ياء في {لئلا} حيث وقع، وفي {لأهب لك} في [مريم: 19] . # ووافقه أبو عمرو على التخفيف في {لأهب لك} وقد قيل: إن الياء في "ليهب" ~~ياء المضارعة، وقيل: ما حملناه عليه من أنها بدل من ألف المتكلم، وكلا ~~الوجهين صواب. وهذا الفصل ليست الهمزة فيه فاء على الحقيقة، ألا ترى أن ~~"أن" حرف، والحروف لا توزن، وأن الفاء في "ليهب" محذوفة كما تحذف في مضارع ~~"وعد"؟! # الثالث: الهمزة المضمومة المفتوح ما قبلها: # وذلك حرفان: {يؤوده} [البقرة: 255] ، و {تؤزهم} [مريم: 83] . # أجمعوا على تحقيقهما، إلا ما روي عن أبي بكر عن عاصم من طريق لم نذكره ~~هنا، وإلا حمزة إذا وقف. # وأما الحركة الموافقة لها فنحو "مآب، ومآرب، وما تأخر، وتأذن" وشبهه مما ~~صورته في الخط ألف، ms127 فهم أيضا مجمعون على تحقيقها إلا حمزة في الوقف، وسأبين ~~مذهبه بعد. # وأما الهمزة الساكن ما قبلها وهي فاء فنحو "الأرض، والآخرة، والآن" وإن ~~كات من كلمة فهي تجري عند القراء مجرى ما كان من كلمتين, ومما هو من كلمتين ~~نحو: {كمن آمن} . # فلورش في تحقيقها مذهب نشرحه مع مذهبه فيما ليست فاء وقبلها ساكن في باب ~~"نقل الحركة". # PageV01P184 # باب نقل الحركة: # كان ورش يحذف كل همزة في أول كلمة إذا كان قبلها ساكن، وينقل حركتها ~~إليه، أي حركة كانت، إذا كانا من كلمتين، ما لم يكن الساكن حرف مد ولين، أو ~~ميم الجميع، وهذا إذا وصل. وإذا وقف حقق الهمزة لابتدائه بها. # وقد قسم أبو عمرو الساكن الواقع قبل الهمزة على ثلاثة أضرب: # الأول: أن يكون تنوينا نحو: {حامية، ألهاكم} [القارعة: 11] ، [التكاثر: ~~1] ، و"من نبيء إلا" [الأعراف: 94] ، و {عجبا أن أوحينا} [يونس: 2] ، ~~و"كفؤا أحد" [الإخلاص: 4] ، و {مبين، أن اعبدوا الله} [نوح: 2، 3] ونحوه. # الثاني: أن يكون لام التعريف نحو "الأرض، والآخرة، والآزفة، والأولى، ~~والأذن" وشبهه. # الثالث: أن يكون سائر حروف المعجم نحو: # {من آمن} ، و {قد أفلح} ، و {خلوا إلى} [البقرة: 14] ، و {ألفوا آباءهم} ~~[الصافات: 69] ، و {نبأ ابني آدم} [المائدة: 27] و {ذواتي أكل} [سبأ: 16] ~~وشبهه. # قال أبو جعفر: أفرد التنوين لكونه زائدا، وحرف التعريف لاتصاله في الخط، ~~وقد قضى النحويون بانفصاله؛ لأنه من حروف المعاني كقد، لا من حروف الزيادة ~~التي هي من البناء، كميم اسم الفاعل. # وأما قوله تعالى: {كتابيه، إني} [الحاقة: 19، 20] على مذهبه في إثبات هاء ~~السكت في الوصل، فلم يأت فيه عنه من طريق أبي يعقوب نص. # وذكر الأهوازي أن الأصبهاني روي عنه تحقيق الهمزة. # وذكر أبو عمرو أن عبد الصمد نص عليه بنقل الحركة إلى الهاء، قال: ولم ~~يذكر ذلك منصوصا عنه غيره، وعامة أصحاب أبي يعقوب على ترك النقل. # وعليه عول أبو محمد وأبو عمرو، وبه قرآ وأخذا. # PageV01P185 # وقال أبو محمد: "هو أحسن وأقوى، وقال: ويلزم من نقل الحركة أن يدغم ~~{ماليه، هلك} [الحاقة: 28، 29] لأنه قد ms128 أجراها مجرى الأصل حين ألقى عليها ~~الحركة، وقدر ثبوتها في الوصل". # فأما حروف المد واللين, فلا تنقل إليها الحركة نحو {فما آمن} [يونس: 83] ~~، و {في أنفسكم} ، و {قوا أنفسكم} [التحريم: 6] . # قال أبي -رضي الله عنه: الألف لا تنقل إليها حركة الهمزة لأنها لا تتحرك، ~~وتنقل إلى الواو والياء اللذين ما قبلهما منهما، نحو: {في أنفسكم} ، و {قوا ~~أنفسكم} ، فيقول: "في نفسكم"، و"قوا نفسكم" ولم ينقل ورش إليها الحركة؛ ~~لأنه حملهما على الألف. # فأما ميم الجمع فالذي وقع الإصفاق عليه من أهل الأداء الأخذ لورش بضمها ~~وصلتها بواو مع الهمزة فقط، نحو: "عليهم أنذرتهم أم" [البقرة: 6] وشبهه. # وذكر أبو بكر بن أشتة قال: وقال إبراهيم النقاش في تصنيفه في قراءة نافع: ~~وإن أردت ترك همزة الألف وأنت تريد مذهب نافع وأصحابه فأتبع الميم بالهمزة، ~~إن كانت مضمومة فأشمها الرفعة، وإن كانت مفتوحة فمثلا، وإن كانت مكسورة ~~فكذلك نحو قوله: {ومنهم أميون} [البقرة: 78] و {كنتم أمواتا فأحياكم} ~~[البقرة: 28] ، و {ربكم أعلم بكم إن يشأ يرحمكم أو إن يشأ يعذبكم} ~~[الإسراء: 54] وكذلك ما كان من نحوه في كل القرآن، قال: وهي لغة قريش ~~وكنانة. # قال ابن أشتة: وإنما يريد ذلك مع تسكين الميم وترك إثبات الواو بعدها، ~~ويعني بالإشمام إلقاء حركة الهمزة على الميم وتحريكها بها، ولم أر أحدا كان ~~يأخذ بشيء من ذلك، ولا بلغني. # قال أبو جعفر: وقد أجاز أبو إسحاق الزجاج نقل حركة الهمزة إلى ميم الجميع ~~على وفق ما ذكر إبراهيم النقاش فقال في "المعاني": وإذا نقلت حركة الهمزة, ~~قلت: "عليهم أنذرتهم". # PageV01P186 # وسألت عن هذا أبا عبد الله محمد بن أبي العافية النحوي فأجازه لي, وقال ~~لي: قد قرئ في غير السبع، وكتب لي بذلك خط يده بحضرتي. # وقال لي أبي -رضي الله عنه: هذا ذهاب عن الصواب الذي عليه الخليل وسيبويه ~~وسائر النحويين المتقدمين. والقول في ذلك أن ورشا إنما ضم ميم الجميع مع ~~الهمزة للإشعار بأنه قصد إلى أصله، من تخفيف الهمزة ونقل حركتها إلى الساكن ~~قبلها ms129 في مثل: {هل أتاك} ، و {من إملاق} [الأنعام: 151] ، و {فقد أوتي} ~~[البقرة: 269] فاعترضه أن ميم الجميع لا تحرك عند الحاجة إلا بحركتها، لا ~~بحركة التقاء الساكنين ولا بحركة غيرها، وإنما تحرك بحركة أصلها في نحو: ~~{عليهم الذلة} [البقرة: 61] , [آل عمران: 112] ، و {إليهم اثنين} [يس: 14] ~~فصرفته حركة الأصل عما قصد إليه من نقل الحركة إليها. # وهذا أحد الأحكام التي يقصدها المتكلم فتعترضه الأصول، فلا يصل إليها ~~مخافة الإحالة في معارضة الأصول. # ونظير هذا ما روى سيبويه عن الخليل في قولهم: اضربا زيدا بالنون الخفيفة، ~~فقال: إذا أمرت اثنين وأردت النون الخفيفة قلت: اضربا زيدا، فلم يأت بها ~~لمعارضة أصل آخر يمنع منها، وهو أنه لا يلتقي ساكنان في هذا الموضع لعدم ~~شرطه، وذلك أن الشرط المصحح لالتقائهما كون الأول حرف مد، وكون الثاني ~~مدغما إدغاما لازما، فلم يجز: اضربان زيدا, باجتلاب النون مع قصدهم إلى ~~ذلك، فكذلك ميم الجميع، إنما قصد ورش إلى نقل الحركة، وعلم أن ذلك لا يتأتى ~~له فأتى بحركة الأصل، وأذن بها أن قصده نقل الحركة. # وقال الأهوازي: واختلف عنه عند الحاء والعين، كقوله: # {واصفح إن الله} [المائدة: 13] ، و {ولا تتبع أهواءهم} ونحوهما. # قال: والذي قرأت به عن ورش بترك الهمز، ونقل حركته إلى الحاء والعين في ~~ذلك على أصله. # فأما {آلآن} في الموضعين في [يونس: 51، 91] فنقل ورش الحركة فيهما على # PageV01P187 # أصله، ووافقه أيضا قالون فنقل الحركة فيهما، وقد ذكرنا حكم همزة الوصل ~~فيه قبل. # فأما {عادا الأولى} في [النجم: 50] فقرأه نافع وأبو عمرو بضم اللام بحركة ~~الهمزة التي هي فاء الفعل, وإدغام التنوين فيها. # وتفرد قالون بهمز عين الفعل من طريق مكي, وأبي عمرو. # وقال الأهوازي, والخزاعي كأبي عمرو. # فأما الابتداء بهذه الكلمة فيتجه لأبي عمرو, وقالون ثلاثة أوجه: # أحدها: "الولى" بإثبات همزة الوصل، وهو الذي يذهب إليه سيبويه لأنه حكى ~~الحمر، وقال: شبهوها بهمزة أحمرة. # الثاني: "لولى" بحذف همزة الوصل، وهو قياس ما فعله أبو عمرو من الإدغام. # الثالث: "الأولى" بإثبات همزة الوصل، ورد الهمزة ms130 التي هي فاء الفعل. # ويمتنع هذا الوجه الثالث في مذهب ورش؛ لأنه ينقل الحركة، ويتجه في مذهبه ~~الوجهين الأولين. # واختيار أبي -رضي الله عنه- لهم من هذه الوجوه "ألولى" بإثبات همزة الوصل ~~مع نقل الحركة؛ لأنه هو الذي ذكر سيبويه. # واختيار أبي علي الفارسي لهم "لولى" بالنقل وحذف همزة الوصل، وإن كان لم ~~يذكره سيبويه فقد حكاه أبو الحسن الأخفش، وهو الذي يشبه قول نافع وأبي عمرو ~~من الإدغام. # واختيار عثمان بن سعيد لقالون وأبي عمرو {الأولى} بإثبات همزة الوصل، ورد ~~فاء الفعل؛ لأن الموجب لتحريك اللام من التقاء الساكنين قد زال بحكم الوقف. # PageV01P188 # فإن كان الساكن, والهمزة في كلمة لم ينقل ورش الحركة إليه نحو: {شيئا} ، ~~و {كهيئة} [آل عمران: 49] ، [المائدة: 110] ، و {جزءا} [البقرة: 260] ، ~~[الزخرف: 15] ، و {الخبء} [النمل: 25] ، و {دفء} [النحل: 5] ، و {ملء} [آل ~~عمران: 91] وشبهه، إلا في {ردءا يصدقني} [القصص: 34] فإنه خالف أصله، فألقى ~~الحركة على الدال وهما في كلمة، وتابعه على ذلك قالون. # وقد روي عن نافع أنه ليس مخففا من "ردء"، وأنه "فعل" من قولهم: أردى على ~~المائة، أي: زاد عليها، واستشهد ببيت حاتم: # وأسمر خطيا كأن كعوبه ... نوى القسب قد أردى ذراعا على العشر # أي: زاد، والمعنى على هذا, فأرسله معي زيادة يصدقني، ولا يكون مخالفا ~~لأصله على هذا الوجه. # وقال الخزاعي: وقال ابن الصلت عن الأزرق: الوقف بالهمز، والوصل بتركه. # وكذلك قال طاهر بن غلبون عن ابن ما شاء الله عن ابن هلال عن النحاس عن ~~الأزرق. # ونص عليه الأزرق في كتابه عن ورش بغير همز، ولم يخص وصلا دون وقف بترك ~~الهمز في الحالين قرأت عن نافع، وبه آخذ. # وحمزة إذا وقف وافق نافعا. # الباقون بالهمز في الحالين, وإسكان الدال. # فقد حصل الباب على ثلاثة أقسام: قسم يجوز نقل الحركة إليه، وقسم لا يجوز ~~نقل الحركة إليه، وقسم يجوز نقل الحركة إليه, ولم ينقل ورش الحركة إليه. # الأول: {من آمن} و {الأرض} و {شيء إذ} . # الثاني: الألف, وميم الجميع. # الثالث: حرفا اللين: الواو والياء. ms131 # PageV01P189 # وما كان من كلمة والساكن من كلمة ينقسم ثلاثة أقسام: # القسم الأول: أن يكون حرف مد ولين. # الثاني: أن يكون حرف لين. # الثالث: أن يكون حرفا صحيحا. # ذكر المتحركة التي هي عين: # وهي أيضا لا تخلو من أن يتحرك ما قبلها أو يسكن، فإن تحرك ما قبلها ~~اختلفوا منها في أصل مطرد، وفي حرفين. # فالأصل المطرد قوله تعالى: {أرأيت} , و {أرأيتم} ، {أرأيتكم} وشبهه حيث ~~وقع، إذا كان في أوله ألف الاستفهام. # قرأ نافع جميع هذا الأصل بتخفيف الهمزة الثانية، بجعلها بين الهمزة ~~والألف. # قال الأهوازي: والبصريون يمدونها عنه قليلا، والبغداديون لا يمدونها عنه. # قال أبو جعفر: يعني القراء من البغداديين، والقراء من البصريين؛ لأن ~~النحويين من البصريين لا مد عندهم في همزة بين بين. # وقيل عن ورش في ذلك بالبدل، وبه أخذ له أبو محمد وأبو عمرو. # والذي أخذ علينا أبي -رضي الله عنه- بين بين على القياس. # وأخذ علينا غير بالبدل؛ لأن النقل عنه إنما جاء بالمد، والمد عندهم يقتضي ~~البدل. وقال أبي -رضي الله عنه: لا يقتضي البدل. # وقرأ الكسائي جميع ذلك بحذف الهمزة الثانية، وهو مسموع في هذا الفعل من ~~العرب, والباقون بتحقيقها، وإذا وقف حمزة خفف، والواجب في تخفيفها أن يكون ~~بين بين، ويجوز البدل والحذف1. PageV01P190 # والحرفان: أحدهما {التناوش} في [سبأ: 52] . # قرأ أبو عمرو وحمزة والكسائي وأبو بكر بالهمز، ويمدون زيادة. # والباقون بواو مضمومة، فلا يزيدون في المد. # والآخر {سأل سائل} في [المعارج: 1] . # قرأه نافع وابن عامر "سال" بإبدال الهمزة ألفا، والبدل في هذا الفعل ~~مسموع، حكاه سيبويه عن العرب، والباقون بهمزة، وخفف حمزة بالبدل، أو بين ~~بين، وإن سكن ما قبلها اختلفوا من ذلك في أصلين: أولهما قوله تعالى وجل: ~~{واسألوا الله من فضله} [النساء: 32} ، و {فاسألوهم} [الأنبياء: 63] ، و ~~{فاسأل الذين} [يونس: 94] و {فاسألوا أهل الذكر} [النحل: 43، والأنبياء: 7] ~~وشبهه من الأمر المواجه به خاصة، وقبل السين واو أو فاء. # قرأ جميع ذلك ابن كثير والكسائي بحذف الهمزة وإلقاء حركتها على السين. ~~والباقون بإثباتها، وحمزة يوافقهما في ms132 الوقف. # فإن كان ما سوى ذلك، من نهي, أو أمر غائب، أو ماض، أو مضارع، لم يختلف في ~~همزه نحو {لا تسألوا عن} [المائدة: 101] {وليسألوا} [الممتحنة: 10] و {سأل} ~~[المعارج: 1] ، و {تسألوا} [البقرة: 108] ، وفي {سئل} [البقرة: 108] اختلاف ~~عن ابن عامر من طريق لم أذكره في هذا الكتاب. # وإن كان أمر المواجه به ليس قبله شيء لم يختلف في ترك همزه نحو: # {سل بني إسرائيل} [البقرة: 211] . # وثانيهما: قوله تعالى: {استيأس} حيث وقع، وجملة ذلك خمسة مواضع، في يوسف ~~{فلما استيأسوا منه} [80] ، {ولا تيأسوا من روح الله إنه لا ييأس} [87] ~~{حتى إذا استيأس الرسل} [110] ، وفي الرعد {أفلم ييأس الذين آمنوا} [31] . # قرأ البزي خمستهن بالألف وفتح الياء من غير همز. هذه رواية النقاش عن أبي ~~ربيعة عنه، وبه أخذ النقاش. وروى ابن الصباح وابن بقرة عن أبي ربيعة بالهمز ~~فيهن كالجماعة. # PageV01P191 # قال أبو الطيب: وكذلك ذكره أبو ربيعة. # واختلف عن الخزاعي عن البزي، فقال إبراهيم بن عبد الرزاق، والحسن بن سعيد ~~المطوعي عنه بالهمز، كالجماعة فيهن، وذكر أبو الحسن الدارقطني أنه قرأ على ~~ابن ذؤابة عن الخزاعي بتخفيف الذي في الرعد فقط. # وكذلك قرأت من طريق أبي محمد مكي، عن أبي الطيب، عن الطوسي عن أبي بكر ~~الجصاص عن شيوخه عن البزي، قال أبو الطيب: وذكره الجصاص في كتابه. # قال أبو جعفر: وأنا رأيته في كتاب الجصاص. # وقرأت أيضا من طريق أبي محمد عن أبي الطيب عن ابن عبد الرزاق عن الخزاعي ~~بالهمز فيهن، وهو اختيار أبي الطيب، والله أعلم. # ذكر المتحركة التي هي لام الفعل: # وهي أيضا لا تخلو من أن يتحرك ما قبلها أو يسكن. # فإن تحرك ما قبلها اختلفوا من ذلك في اثني عشر حرفا وهي: {والصابئين} في ~~[البقرة: 62] ، [الحج: 17] ، و {والصابئون} في [المائدة: 69] ، و {هزوا} ~~حيث وقع، و {كفوا} [الإخلاص: 4] ، و {بادي} في [هود: 27] ، و {يضاهئون} في ~~[التوبة: 30] ، وفيها {مرجون} [106] ، و {ترجي} في [الأحزاب: 51] ، و ~~{ضياء} في [يونس: 5] ، [والأنبياء: 48] ، و {بضياء} في [القصص: 71] ، و ~~{منسأته} في [سبأ: 14] . # فأما "الصابئين، والصابئون" ms133 فترك همزها نافع، وهمز الباقون. # وأما "هزؤا، وكفؤا" فقرأهما حفص بضم الزاي والفاء من غير همز. # وحمزة بإسكان الزاي والفاء، وبالهمز في الوصل، فإذا وقف أبدل الهمزة واوا ~~اتباعا للخط، وتقديرا لضمة الحرف الساكن قبلها وقد أحكمنا ذلك في بابه، ~~الباقون بالضم والهمز. # وأما {يضاهئون} فقرأه عاصم بالهمز وكسر الهاء, والباقون بضم الهاء من غير ~~همز. وأما {مرجون} ، و {ترجي} فترك همزهما نافع وحمزة والكسائي وحفص، ~~وهمزهما الباقون. # وأما {ضياء} ، و {بضياء} فقرأه قنبل بهمزة بعد الضاد، والباقون بياء ~~مفتوحة بعدها. # PageV01P192 # وهذا الحرف على الحقيقة لم يختلف في همز لامه، غير أن قنبلا قلب اللام ~~إلى موضع العين، اعتلت العين التي هي ياء منقلبة عن واو لوقوعها طرفا بعد ~~ألف زائدة، فأما لام الفعل فهمزة على قول الجميع. # وأما {بادي الرأي} [هود: 27] فقرأه أبو عمرو بهمزة مفتوحة بعد الدال, ~~والباقون بياء مفتوحة. # وأما {منسأته} [سبأ: 14] فأبدل نافع وأبو عمرو من الهمزة ألفا ساكنة، وهو ~~مسموع من العرب, وابن ذكوان بهمزة ساكنة، والباقون بهمزة مفتوحة. # وإن سكن ما قبلها اختلفوا من ذلك في أصلين مطردين، وفي ثلاثة أحرف. # فالأصلان: أحدهما: "النبي، والنبيين، والأنبياء، والنبوة" حيث وقع، قرأه ~~نافع بالهمز، إلا أن قالون ترك الهمز في قوله تعالى في الأحزاب: {للنبي إن ~~أراد} [50] ، و {بيوت النبي إلا} [53] في الموضعين في الوصل دون الوقف على ~~أصله في الهمزتين المكسورتين. # والباقون بغير همز1. # والثاني: {القرآن، وقرآنا، وقرآنه} [القيامة: 17] حيث وقع إذا كان اسما. # ترك همزه ابن كثير2, وهمز الباقون. فإذا وقف حمزة وافق ابن كثير، وليس ~~قول من قال: القرآن من "قريت" بشيء. # والأحرف: أحدها {النسيء} [التوبة: 37] قرأه ورش بتشديد الياء من غير همز، ~~وهمز الباقون، وإذا وقف حمزة وهشام وافقا ورشا. # والثاني والثالث {البرية} في الموضعين {البينة: 6، 7] قرأ نافع وابن ~~ذكوان بالهمز فيهما، وخفف الباقون3. PageV01P193 # ذكر الضرب الثاني من القسمة الأولى, وهو الهمزة الساكنة: # لا تخلو الهمزة الساكنة من أن تلاقي همزة أخرى أو لا تلاقي. # فإن لقيتها همزة فلا بد أن تكون ms134 تلك الهمزة متحركة؛ لأن ساكنين لا ~~يجتمعان، "يعني في الهمز" ولا تخلو أن تكون بعد الساكنة أو قبلها، فإن كانت ~~بعدها لزمها الإدغام إذا كانت عينا، نحو: "رأس، وسأل" ولم يجئ ذلك في كتاب ~~الله تعالى. # وفي المنفصل "اقرأ إنا أنزلناه" "اقرأ إنا فتحنا لك" الوجه التخفيف في ~~الأولى. # وذكر الأهوازي فيه وجهين: الإظهار والإدغام، ويعني بالإظهار التحقيق، وهو ~~الوجه والجيد فيه، ولم يجئ هذا أيضا في القرآن. # فإن كانت قبلها لزم الساكنة التخفيف بالبدل على حركة ما قبلها. # إن كانت مضمومة قلبت واوا نحو {أوتي} ، و {أوتوا} وكذلك {اؤتمن} [البقرة: ~~283] في الابتداء؛ لأن الساكنة التي هي فاء الفعل لقيتها المتحركة التي ~~للوصل, فأبدلت واوا1. # وإن كانت مكسورة قلبت ياء نحو: # "إيمان"، و {إيتاء} وكذلك {ائذن لي} [التوبة: 49] في الابتداء، و {ائتنا} ~~2. # وإن كانت مفتوحة قلبت ألفا نحو "آدم، وآمن، وآخر، وآل لوط". # وهذا إجماع من القراء والنحويين، إلا ما ذكر سيبويه عن عبد الله بن أبي ~~إسحاق، وقد حكيناه في الإدغام. # وإلا ما ذكر الأهوازي وغيره عن خلف عن الكسائي أنه أجاز الابتداء بقوله ~~تعالى: {اؤتمن} [البقرة: 283] بهمزتين، قال: وهذا شيء لا يعول عليه. ~~PageV01P194 # قال لي أبي -رضي الله عنه: لهذا وجه، وهو أنه لم يعتد بهمزة الوصل، ~~فأجراها مجرى المنفصل في نحو "جاء أحدهم" [المؤمنون: 99] وشبهه، ومن مذهبه ~~في ذلك الجمع بين همزتين، فحمل هذا على هذا. # وروى النقار عن الشموني عن الأعشى عن أبي بكر "إيلافهم" في [قريش: 2] ~~بهمزتين؛ الأولى مكسورة والثانية ساكنة، والجماعة على تخفيف الساكنة. # فإن لم تلاق الهمزة الساكنة همزة أخرى، وجاءت منفردة فذلك كثير في القرآن ~~جدا، ولا يخلو من أن يكون فاء أو عينا أو لاما كالمتحركة. # فإن كانت فاء أو عينا وجدت في الأسماء والأفعال، فالأسماء نحو: ~~{المؤتفكات، والمؤمن، والمؤمنون} , والكأس، {والرأس، والبأس} ، والبئر، ~~والذئب، {وسؤلك، والرؤيا} وبابه. # والأفعال نحو: {يؤمن} و {يؤمنون} و {يؤلون} [البقرة: 226] ، و {يقول ائذن ~~لي} [التوبة: 49] ، و {الذي اؤتمن} [البقرة: 283] ، و {لقاءنا ائت} [يونس: ~~15] وشبهه. # وإذا ms135 كانت لاما لم توجد إلا في الأفعال نحو: "أنشأنا، وأخطأنا، وشئنا، ~~وشئتم، وجئنا، وجئتم، وتبرأنا" [القصص: 63] ، "وتبرأتم"، و {فادارأتم} ~~[البقرة: 72] وشبهه, فلأبي عمرو في تخفيف هذا الباب، ولورش في تخفيف بعضه، ~~مذهب أبينه إن شاء الله. # مذهب أبي عمرو في ذلك: # كان لا يهمز كل همزة ساكنة، فاء كانت أو عينا أو لاما، في اسم أو فعل، ~~ويبدلها على حركة ما قبلها1. # وقد اختلفت ألفاظ الرواة عنه, متى يفعل ذلك؟ # فقال أبو عمر عن اليزيدي عنه: إنه كان لا يهمز إذا قرأ فأدرج القراءة. ~~PageV01P195 # وقال أبو شعيب عن اليزيدي عنه: كان لا يهمز إذا قرأ في الصلاة، وقال غير ~~واحد عنه: كان لا يهمز إذا قرأ بالإدغام. # وقال أبو عبد الرحمن والبلخي وغيرهما عن اليزيدي: كان لا يهمز إذا قرأ, ~~أي: إذا قرأ على أي وجه كان. # قال أبو جعفر: والذي عليه الأئمة لأبي عمرو الأخذ له بالهمز وبتحقيقه مع ~~الإظهار، وبالتخفيف لا غير مع الإدغام. # وقد استثنوا له من هذا الباب إذا خفف ما كان السكون فيه لأحد خمسة أشياء: # الأول: أن يكون سكون الهمزة للجزم، وذلك تسعة عشر موضعا: في البقرة "أو ~~ننسأها" [106] وفي آل عمران {تسؤهم} [120] , وفي النساء {إن يشأ يذهبكم} ~~[133] , وفي المائدة {تسؤكم} [101] , وفي الأنعام {من يشأ يجعله} [39] و ~~{إن يشأ يذهبكم} [133] ، وفي التوبة {تسؤهم} [50] , وفي إبراهيم {إن يشأ ~~يذهبكم} [19] , وفي الإسراء {إن يشأ يرحمكم أو إن يشأ يعذبكم} [54] ، وفي ~~الكهف {ويهيئ لكم} [16] , وفي الشعراء: {إن نشأ ننزل} [4] ، وفي سبأ {إن ~~نشأ نخسف} [9] , وفي يس {وإن نشأ نغرقهم} [43] , وفي الشورى {إن يشأ يسكن ~~الريح} [33] ، وفي النجم {أم لم ينبأ} [36] 1. # الثاني: أن يكون للبناء، وجملته أحد عشر موضعا، في البقرة {أنبئهم} [33] ~~، وفي [الأعراف: 111] ، [والشعراء: 36] {أرجئه} ، وفي يوسف {نبئنا} [36] ، ~~وفي الحجر {نبئ عبادي} [49] {ونبئهم} [51] ، وفي سبحان {اقرأ كتابك} [14] ، ~~وفي الكهف {وهيئ لنا} [10] ، وفي القمر {ونبئهم} [28] ، وفي العلق {اقرأ} ~~في الموضعين [1، 3] . # الثالث: أن يكون ترك الهمز فيه أثقل من الهمز، وذلك قوله عز وجل: {وتؤوي} ~~[الأحزاب: 51] ، و {تؤويه} [المعارج: ms136 13] . PageV01P196 # الرابع: أن يكون يوقع الالتباس بما لا يهمز، وذلك في قوله تعالى {ورئيا} ~~[مريم: 74] . # الخامس: أن يكون يخرج من لغة إلى لغة، وذلك في قوله: {مؤصدة} في الموضعين ~~[البلد: 20] ، [الهمزة: 8] فجملة ذلك ثلاثة وثلاثون موضعا. # واستثناؤها اختيار منهم، لا أن له أصلا في الرواية عن أبي عمرو. # وقد قرأت على أبي القاسم شيخنا -رحمه الله- من طريق ابن برزة، عن الدوري ~~عن اليزيدي بتسهيل ما كان للجزم أو للبناء. # فهذا الاستثناء اختيار من ابن مجاهد، حكاه عنه أبو طاهر وأبو سهل ~~وغيرهما، إلا أنه مروي عن أبي عمرو، ألا ترى أن الرواية جاءت مطلقة غير ~~مقيدة باستثناء شيء من هذه المواضع مع ما ذكرت من رواية ابن برزة. # وقد أدخل بعضهم في المستثنى {من يشأ الله يضلله} في [الأنعام: 39] ، و ~~{فإن يشأ الله يختم} في [الشورى: 24] لأن تحرك هذين الفعلين لالتقاء ~~الساكنين، فتجيء المواضع المستثناة على هذا خمسة وثلاثين موضعا1. # وأدخلوا فيها أيضا {بارئكم} [البقرة: 54] في قول من سكنها عن أبي عمرو، ~~ومنهم من سهلها. والاختيار التحقيق؛ لأنه إذا اختير في المجزوم ألا يخفف؛ ~~لأن الجزم فيه عارض، فهذا أولى. # مذهب ورش في ذلك: # كان ورش يتركها وهي ساكنة إذا كانت فاء من الفعل لا غير، نحو: "يأخذ، ~~ويأكل، وتألمون"، و {لقاءنا ائت} [يونس: 15] ، و"يؤمن، والمؤمنون، ويؤثرون، ~~ويؤتون"، و {المؤتفكة} [النجم: 53] وجمعها، و {الذي اؤتمن} [البقرة: 283] ، ~~و {الملك ائتوني} [يوسف: 50، 54] وشبهه, إلا {المأوى} وبابه، فإن أصحاب أبي ~~يعقوب استثنوه، وأجراه غيرهم مجرى نظائره. PageV01P197 # وذكر الأهوازي أن {تؤوي} ، و {تؤويه} لا خلاف بين أصحاب ورش في همزه، ~~واختلف عنه في {المأوى} و {فأووا} [الكهف: 16] . # وهذا الذي ذكر على هذا الحد غير معروف، والثابت أن باب "الإيواء" وقع فيه ~~الخلاف بين أصحاب ورش، فأخذ أصحاب أبي يعقوب بهمزه كله، وأخذ غيرهم بتخفيفه ~~كله، وهكذا ذكره أئمتنا سواه، والله أعلم. # فإن كانت عينا همز كالباقين1، إلا "بئس، وبئسما، والبئر، والذئب" فإنه ~~سهل2 الهمزة فيهن في جميع القرآن، تابعه الكسائي على {الذئب} وحده، فترك ~~همزه. ms137 # وإن كانت لاما همز جميع الباب، لا أعلمه سهل شيئا منه كالباقين. # وههنا حروف بين القراء فيها خلاف, وهي {يأجوج ومأجوج} في [الكهف: 94، ~~الأنبياء: 96] ، و {ورئيا} في [مريم: 74] ، و {ساقيها} في [النمل: 44] ، و ~~{بالسوق} في [ص: 33] ، و {على سوقه} في [الفتح: 29] ، و {ضيزى} في [النجم: ~~22] . # فأما {يأجوج ومأجوج} فقرأهما عاصم بالهمز، وخفف الباقون3. # وأما {ورئيا} فقرأه قالون وابن ذكوان بتشديد الياء من غير همز، والباقون ~~بالهمز. # وأما {ساقيها} ، و {بالسوق} ، و {على سوقه} فهمز العين فيهن قنبل، ~~والباقون بغير همز. # وأما {ضيزى} فهمز عينه ابن كثير، والباقون بغير همز، والله أعلم. # باب مذهب حمزة, وهشام في الوقف على الهمز: # جاءت الرواية عن حمزة بتخفيف المتطرفة والمتوسطة والمبتدئة إذا نزلت ~~منزلة المتوسطة. # وجاءت عن هشام، فيما نص عليه الحلواني عنه، بتخفيف المتطرفة فحسب, وأنا ~~أبين مذهبهما على ما يجب, إن شاء الله عز وجل. PageV01P198 # ذكر المتطرفة: # وهي التي ليس بعدها شيء من الحروف الثابتة في الوقف. # فالمتطرفة لا بد أن تكون ساكنة؛ لأنها إن كانت متحركة في الوصل فالوقف ~~يوجب سكونها، فأما الساكنة وصلا ووقفا لجازم أو بناء، أو لتوالي الحركات، ~~فما قبله لا يكون ساكنا ولا متحركا بالضم, ويكون متحركا بالفتح نحو: {إن ~~يشأ} ، و {أم لم ينبأ} [النجم: 36] ، و {اقرأ} [العلق: 1-3] , [الإسراء: ~~14] وشبهه، وبالكسر نحو {نبئ عبادي} [الحجر: 49] ، و {هيئ لنا} [الكهف: 10] ~~، و {يهيئ لكم} [الكهف: 16] ، و {مكر السيئ} [فاطر: 43] على قراءة حمزة. # فهي في ذلك حيث وقع, تبدل ألفا وياء على حركة ما قبلها. # ولم تأت في القرآن ساكنة مضموما ما قبلها، سمعت أبا القاسم -رحمه الله- ~~يذكر ذلك، ونحكي أنه غلط في ذلك بعض الشيوخ، ولو جاءت لخففت بالبدل واوا. # وذكر غير واحد أن حمزة يحقق الهمزة في الوقف إذا كانت ساكنة للجزم حيث ~~وقعت، وذكر الأهوازي أنه اختيار ثعلب وابن مجاهد في قراءة حمزة. # ولم يبين الأهوازي إن كانت متطرفة أم لا، بل أطلق كلامه على المجزومة حيث ~~وقعت. # وقال عبد الوهاب في كتاب "الوجيز": جميع ms138 من ترك الهمزة الساكنة, فإنه ~~يبدل منها إذا انفتح ما قبلها ألفا، وإذا انضم واوا، وإذا انكسر ياء. # وأما المتحركة وصلا فما قبلها, يكون ساكنا أو متحركا. # فإن كان متحركا, فبإحدى الحركات الثلاث نحو: # {أن لا ملجأ} [التوبة: 118] و"ذرأ، وبدأ" و {من ملجأ} [الشورى: 47] ، ~~و"سبأ، وبنبأ, واستهزئ، وقرئ"، و {لكل امرئ منهم} [عبس: 37] ، و {من شاطئ} ~~، و {يستهزئ} [البقرة: 25] ، و"يبدئ، والبارئ"، و {إن امرؤ} [النساء: 176] ~~، و"لؤلؤا، واللؤلؤ". # PageV01P199 # فهي في ذلك كله وما أشبهه حيث وقع تبدل ألفا، وياء، وواوا، على حركة ما ~~قبلها على ما تقدم. # والروم والإشمام ممتنعان في الحرف المبدل من الهمزة لسكونه، لا تجوز ~~الإشارة إلى ألف {ذرأ} كما لا تجوز إلى ألف "الرحى" ولا إلى واو {امرؤ} كما ~~لا تجوز إلى واو "يغزو" ولا إلى ياء {قرئ} كما لا تجوز إلى ياء "يرمي". # وقد ذكر أبو عمرو عن قوم أنهم يسهلون الهمزة في هذا بين بين على حسب ~~حركتها في الوصل، يعني مع الإشارة. وذكر أبو محمد مكي ذلك وبين أنه مع روم ~~الحركة، وجعله مرويا عن خلف، وقال في المفتوحة: البدل لازم لها، ولأن الروم ~~والإشمام لا يستعملان فيها. # وقال لي أبي -رضي الله عنه: لا فائدة في حكاية أبي محمد مذهب من زعم أن ~~الهمزة الموقوف عليها تخفف بين بين، وأن ذلك في حال رومها لا في حال حركتها ~~ولا في سكونها؛ لأن الحرف الموقوف عليه ساكن، وطروء الروم عليه لا يوجب له ~~حركة، وإذا كان كذلك سكنت الهمزة في الوقف، كما يجب في كل حرف موقوف عليه، ~~ثم تبدل ألفا أو واوا أو ياء على حسب حركة ما قبلها، ولا يتأتى في هذه ~~الحروف روم، وسبيلها في ذلك سبيل تاء التأنيث المبدلة في الوقف هاء، فلا ~~يكون فيها روم ولا إشمام؛ لأن الحرف الساكن في الوقف غير الحرف المتحرك في ~~الوصل. # قال أبو جعفر: وهؤلاء القوم إنما أخذوا بين بين؛ فرارا من خلاف السواد1 ~~في حروف جاءت في الخط على ما لا يقتضي ms139 الوقف بالبدل نحو {الملأ} في بعض ~~المواضع، و {يتفيأ} [النحل: 48] ومن {نبأ المرسلين} [الأنعام: 34] وحروف ~~سواها. # وهم أيضا -فيما أرى- يجيء في قولهم: خلاف الخط في مثل: "يبدئ، ويستهزئ" ~~لأن الخط في ذلك يقتضي البدل لا بين بين، فقد خالفوا أيضا الخط مع قياس ~~العربية. PageV01P200 # واختار أبو محمد البدل فيما وافق الخط، وبين بين فيما خالفه إن أبدل. # وذكر أبو عمرو أن الثابت عن خلف وغيره عن حمزة البدل، قال: وإليه ذهب ابن ~~مجاهد وأبو طاهر وغيرهما، وإليه ذهب أبي -رضي الله عنه- وإن خالف الخط في ~~بعض ذلك، وخلاف الخط في مثل هذا جائز إذا أدى إليه القياس. # وأما الساكن ما قبلها, فإن كان الساكن حرف صحة ألقى حركة الهمزة عليه، ~~وأسقطها، ثم يدرك السكون ما قبل المتطرفة في الوقف، لكنه سكن عن الحركة ~~التي نقلت إليه، وذلك نحو "المرء، ودفء، والخبء، وملء، وجزء" وشبهه، والروم ~~والإشمام جائزان في ذلك. # وقال الأهوازي: رأيت من يذكر التشديد في "الخبء، وملء، وجزء" ونحوهن. # قال أبو جعفر: هذا على أنه وقف بالتضعيف, وقد ذكر ذلك سيبويه فقال: "وإذا ~~كانت الهمزة ما قبلها ساكن فالحذف لازم، ويلزم الذي ألقيت عليه الحركة ما ~~يلزم سائر الحروف غير المعتلة، من الإشمام، وإجراء الجزم, وروم الحركة ~~والتضعيف، وذلك قولك: هذا الوث، من الوث، ورأيت الوث، والخب، وهو الخب، ~~ورأيت الخب، ونحو ذلك". # وإن كان الساكن حرف علة أصليا فحكمه أيضا نقل الحركة إليه، وحذف الهمزة ~~كالحرف الصحيح، نحو "شيء، والسوء، وعن سوء، وسيء, وجيء، والمسيء، ويضيء، ~~وتفيء، وليسوء، ولتنوء" وشبهه حيث وقع. # ويسكن بحكم الوقف الحرف المنقول إليه حركة الهمزة، ولك الروم والإشمام ~~فيه كالأول، وذلك في القسمين حسن؛ لتكون الحركة فيما عهد سكونه إشعارا ~~بالأصل. # وذكر عثمان بن سعيد -رحمه الله- جواز الإبدال والإدغام في الياء والواو ~~في الوقف حملا للأصلي على الزائد، قال: وبه أقرأني أبو الفتح، قال: وحكاه ~~يونس والكسائي. # قال أبو جعفر: وهذا لم يذكره سيبويه وذلك عندي غير بعيد، وقد رأيت أبا ~~علي الفارسي ms140 حكى ذلك، وحكاه لي أبو الحسن بن شريح. # PageV01P201 # وحكى لنا أبي -رضي الله عنه- أن بعض العرب يحذف وينقل في الزائد نحو ~~{خطيئة} [النساء: 112] تشبيها بالأصلي، فكذلك تشبيه الأصلي بالزائد ~~لاستوائهما في أنهما حرفا علة, فأما ما قرأت به على أبي القاسم -رحمه الله- ~~للضبي عن حمزة من الوقف على {شيئا} حيث وقع منصوبا، و"كهيئة، وسوأة، ~~وسوءاتهما، وخطيئة"، وشبه ذلك, بتشديد الياء، فقد ذكره سيبويه فقال: "واعلم ~~أن العرب منها من يقول في أو أنت: أو نت، ويقول: أرمي باك، وأبو يوب، ~~وغلامي بيك، يريد: أبو أيوب, وغلامي أبيك. # وكذلك المنفصلة كلها إذا كانت الهمزة مفتوحة، فإن كانت في كلمة واحدة ~~نحو: سوأة، وموءلة حذفوا فقالوا: سوة ومولة، وقالوا في حوأب: حوب؛ لأنه ~~بمنزلة ما هو من نفس الحف، وقال بعض هؤلاء: سوة وضو، شبهوه بأونت". # فأما مد حرف المد واللين في الوقف نحو: "تفيء، ويضيء، والمسيء، ولتنوء، ~~وسوء" فغير مطول، سواء وقفت بالإسكان أو بالروم، وهذا قول أبي -رضي الله ~~عنه- وكذلك نص عليه الأهوازي فقال: تمد الياء في "جيء، وسيء" على قدر ما ~~يجوز من تجويد حروف المد واللين. # وقال أبو الحسن بن شريح: الوجه البين تطويل المد؛ لأنه سكن بعد تقدير نقل ~~الحركة إليه، قال: وتطويل المد جائز؛ لأن الحركة المنقولة عارضة على الحرف، ~~فلما سكن رجع إلى سكون كان له أصلا قبل التسهيل؛ لأن الهمزة مقدرة وإن ~~حذفت، قال: ولا سبيل إلى تطويل المد في ذا الفصل مع الروم. # وإن كان الساكن ألفا، سواء كانت منقلبة عن حرف أصلي أو كانت زائدة، فأكثر ~~القراء يأخذ له في المرفوع والمخفوض بالروم، وجعل الهمزة بين بين نحو: {هم ~~السفهاء} [البقرة: 13] ، و {منه الماء} [البقرة: 74] ، و {على سواء} ~~[الأنفال: 58] , وفي المفتوح بإبدالها ألفا نحو: # {إذا جاء} ، و {كنتم شهداء} [البقرة: 133] لأنه لا روم فيه عند القراء، ~~ولا يتقدر بين بين إلا معه. # PageV01P202 # وبهذا أخذ الأهوازي، وبه قرأ على شيوخه، وبه قرأ أبو عمرو على فارس بن ~~أحمد عن قراءته، وله أصل عن ms141 حمزة. # حدثنا أبو داود, حدثنا أبو عمرو، حدثنا أبو مسلم, حدثنا ابن الأنباري، ~~حدثنا إدريس عن خلف قال: كان حمزة يقف على قوله: {إن الذين كفروا سواء} ~~[البقرة: 6] يمد, ويشم الرفع من غير همز. # قال أبو عمرو: وقال ابن واصل: حمزة يقف على "هؤلاء" بالمد والإشارة إلى ~~الكسر من غير همزة، ويقف على {لا تسألوا عن أشياء} [المائدة: 101] بالمد، ~~ولا يشير إلى الهمز. # ومنهم من أخذ له بإبدال الهمزة ألفا بأي حركة تحركت، وهو مذهب أبي -رضي ~~الله عنه- لا يجوز عنده غيره؛ لأن سكون الهمزة في الوقف يوجب فيها الإبدال ~~ألفا على الفتحة التي قبل الألف الزائدة أو المنقلبة، فهي تخفف تخفيف ~~الساكن لا تخفيف المتحرك، ولا يوجب له طروء الروم عليه حركة على ما قدمنا ~~قبل. # وبهذا يأخذ من عنده حذق في العربية من القراء، فإذا قلنا بإبدالها ألفا ~~فقد عرض التقاء ساكنين، فيحتمل حينئذ وجهين: أحدهما أن تمد عن حرفين ~~ساكنين، كما فعل يونس بالنون الخفيفة في التثنية إذا وقف عليها. # واختار ذلك أبو عمرو، وقال: وبه ورد النص عن حمزة من طريق خلف, وغيره. # والثاني: أن تحذف أحد الساكنين، قال القراء: فإن قدرت أن الألف الأولى ~~المحذوفة لم تطول المد، وإن قدرت أن الثانية المحذوفة فقيل: تمد؛ لأن ~~التخفيف عارض، وقيل: تمكن ولا تمد. # وقال لي أبي -رضي الله عنه: المحذوف لالتقاء الساكنين الثاني دون الأول؛ ~~لأنه فيما هو من كلمة كما يحرك فيها، نحو "أين، وكيف" قال: والمد عن حرف ~~واحد ساكن. # وقال الأهوازي: إنه قرأ على البصريين والبغداديين والكوفيين في حال النصب # PageV01P203 # بغير همز ولا مد، يعني: ولا تطويل مد. # وقال أبو الحسن بن الحمامي: قال لي عبد العزيز بن الواثق بالله لما قرأت ~~عليه بغير همز وبغير مد، يعني في الأحوال الثلاثة. # وما ثبت له صورة من الهمزة في الخط مثل ما لم تثبت له صورة في الإبدال ~~عند أبي -رضي الله عنه- نحو {ما نشاء} في [هود: 87] ، و {الضعفاء} ، و ~~{شركاء} ، و {من آناء ms142 الليل} [طه: 130] ، و {من تلقاء نفسي} [يونس: 15] وفي ~~كلم أخر1. # واختار القراء الوقف بين بين إيثارا لاتباع الخط، ولما جاء عن حمزة من ~~رعايته لذلك. # وذكر الأهوازي أن بعض شيوخه كان يأخذ للجماعة بتخفيف الهمزة في هذا ~~الفصل، وأن أبا عبد الله اللالكائي ذكر له أن ترك الهمز في ذلك في حال ~~الرفع, والخفض إجماع من القراء. # قال أبو جعفر: وهذا لا يؤخذ به. # وإن كان الساكن ياء أو واوا مزيدتين للمد فقط أبدلت الهمزة، وأدغمتها ~~فيها على ما قدمناه، فالياء نحو: {النسيء} [التوبة: 37] ، و {بريء} ~~[الأنعام: 19] ، و"دريء" [النور:35] على قراءته. # والواو {ثلاثة قروء} [البقرة: 228] وليس في القرآن غيره. # والروم والإشمام جائزان في المبدل من الهمزة؛ لأن الحركة مقدرة فيه، ~~ولولا ذلك لم يدغم فيه الأول. # وذكر الأهوازي في {قروء} التخفيف من غير تشديد، وهذا يحتمل أن يريد به ~~التخفيف بين بين على ما يذهب إليه الكوفيون، من إجراء الواو والياء مجرى ~~الألف في ذلك، ويحتمل أن يريد به التخفيف بالنقل والحذف على إجراء الزائد ~~مجرى الأصلي، على ما حكي عن قوم من العرب، والله أعلم. وقياسه "النسي، ~~وبري" ولم يذكر فيه شيئا فيما أعلم. PageV01P204 # فهذا تحصيل مذهب حمزة في المتطرفة. # ووافقه هشام على التخفيف فيها من رواية الحلواني. # وقد قرأت من طريق غيره عن هشام كالجماعة بغير تسهيل، ولكن الذي آخذ به ما ~~رواه ونص عليه أبو الحسن الحلواني عنه، لضبط الحلواني وإمامته وبحثه، فقد ~~كان إماما لا يجارى في هذا الفن. # وقد حدثنى أبو القاسم، وأبو محمد بن عتاب، قالا: حدثنا محمد بن عابد، ~~وحدثنا أبو محمد, حدثنا أبو عبد الله قال: حدثنا أبو محمد مكي قال: حدثنا ~~أبو الطيب قال: حدثني أبو الحسن، يعني ابن بلال قال: حدثني ابن المنادي ~~قال: سألت الحسن بن العباس عن قراءة الحلواني عن هشام بن عمار، فقال لي عن ~~أحمد بن يزيد، يعني الحلواني: إنه قرأ على هشام بن عمار، ثم قدم العراق، ~~فبلغته حروف، فخرج ثانية فقرأ عليه بتلك الحروف، ms143 ثم قدم العراق فبلغته ~~حروف، فخرج إليه فقرأ عليه القرآن، وقرأ بتلك الحروف. # ذكر المتوسطة: # المتوسطة: على ضربين، ساكنة ومتحركة، وأعني بالمتوسطة التي هي لام الفعل، ~~فاتصل بها ضمير أخرجها عن الطرف، أو التي هي عين الفعل، أو التي هي فاء ~~الفعل، ودخل عليها حرف زيادة فصيرها متوسطة، حرف الزيادة من بناء الكلمة ~~التي يزاد فيها، كزوائد المضارعة في {يؤمن} والميم في {مؤمن} فأما حرف ~~المعنى, ففي تقدير كلمة منفردة كغيرها من الكلم، نحو حروف الجر، وحروف ~~العطف، وحروف التعريف. # فالساكنة: تبدل حرفا من جنس حركة ما قبلها على ما قدمت في غير موضع، نحو: ~~"المؤمنون، ويؤفكون، ورأس، وشأن، والرؤيا، وسؤلك"، و {تسؤهم} [آل عمران: ~~120] ، [والتوبة: 50] ، و"مؤصدة، ولؤلؤ، وكدأب، ويأكلون، والذئب، والبئر، ~~وبئس" وشبهه. # وذكر مكي وأبو عمرو أن قوما من أهل الأداء أدغموا ما اجتمع فيه مثلان، # PageV01P205 # وذلك {تؤوي} ، و {تؤويه} ، و {ورئيا} [مريم: 74] اعتدادا بالعارض، ~~واختاره أبو عمرو لموافقته الخط، ولأنه -فيما ذكر- قد جاء نصا عن حمزة في ~~{ورئيا} واختار أبو محمد الإظهار، وهو الذي عليه أكثر الناس؛ لأن البدل ~~عارض، وهو اختيار أبي -رضي الله عنه- واختيار شيخنا أبي الحسن بن شريح. # قال أبو محمد مكي: "فأما "رؤيا" فما علمت أن أحدا من القراء روى فيها ~~الإدغام1؛ لأنه يلزم فيها كسر الراء وإبدال الواو ياء مع الإدغام، وذلك ~~تغيير وإحالة". # قال لي أبي -رضي الله عنه: هذا كله حكاه سيبويه, وقد أجازه بعضهم ورواه. # قال أبو جعفر: ولكن لا يؤخذ به كما ذكر أبو محمد. # فأما {أنبئهم} [البقرة: 33] منهم من كسر الهاء لمجاورتها الياء المبدلة ~~من الهمزة، كما تكسر مع الياء الصحيحة في {فيهم} وهو مذهب ابن مجاهد. # ومنهم من يتركها على حالها من الضم؛ لأن الهمز مراد، ولأنه كهاء {عليهم} ~~إذ ياؤها غير لازمة مع الظاهر، فمراعاة حال الوصل في الوقف آكد من مراعاة ~~حال الظاهر مع الضمير، وهذا الوجه أولى، وقد نص عليه أبو هشام الرفاعي. # وأما المتحركة: فما قبلها ينقسم كانقسام ما قبل المتطرفة: # فإن ms144 سكن ما قبلها، وكان حرفا صحيحا، أو واوا أو ياء أصليين حذفتها، ~~وألقيت حركتها على الساكن فحركته بها نحو {خطئا} [الإسراء: 31] ، و ~~{المشأمة} [الواقعة: 9، والبلد: 19] ، و {تجأرون} [النحل: 53] ، و {يسألون} ~~[الأنبياء: 23] ، [والزخرف: 19] ، و {شيئا} ، و {كهيئة} [آل عمران: 49] ، ~~[والمائدة: 11] ، و {مذءوما} [الأعراف: 18] ، و {مسؤولا} ، و {سيئت} ~~[الملك: 27] ، و {استيأسوا} [يوسف: 80] ، و {موئلا} [الكهف: 58] ، و ~~{الموؤودة} [التكوير: 8] وشبهه. # وهذا التخفيف القياسي موافق في هذا الفصل للخط، إلا {النشأة} ، و {موئلا} ~~فإنهما كتبتا بألف وياء بعد الساكنين، وسأورد ما ذكر القراء فيهما إن شاء ~~الله تعالى. PageV01P206 # وإن كان الساكن زائدا أبدلت وأدغمت إذا كان ياء أو واوا، نحو قوله: ~~{هنيئا} ، و {مريئا} ، و {بريئون} [يونس: 41] ، و {خطيئة} [النساء: 112] ، ~~و {خطيئاتكم} [الأعراف: 116] ، وما كان على وزن "فعيل" حيث وقع, ولم تأت ~~الواو في القرآن. # وقال مكي وأبو عمرو: لا يجوز في الزائد إلا الإدغام. # وقال الأهوازي: رأيت من يذكر التخفيف في ذلك مع ترك همزهن. # وقد قدمت أن حكايته تحتمل بين بين، أو النقل والحذف، وكلاهما قد ذكره ~~النحويون. # وإن كان الساكن ألفا خففت الهمزة بين بين، كانت الألف منقلبة أو زائدة، ~~نحو {دعاءه} [الإسراء: 11] ، و {أولياءه} [آل عمران: 175] ، و {وراءه} ~~[البقرة: 91] وبابه و {تراءى} [الشعراء: 61] ، و {نساؤكم} [البقرة: 223] ، ~~و {أبناؤكم} [النساء: 11] ، و {ماء} ، و {غثاء} ، و {سواء} ، و {آباؤكم} ، ~~و {جاءوا} ، و {هاؤم} [الحاقة: 19] ، و {من آبائهم} ، و {القائمين} [الحج: ~~26] ، و {خائفين} [البقرة: 114] ، و {ملائكته} وشبهه. # قال أبو عمرو: وإن شئت مكنت الألف اعتدادا بالهمزة171، وإن شئت قصرتها ~~لعدمها مخففة. قال: والتمكين أقيس. وغير أبي عمرو لا يذكر في ذلك إلا ~~التمكين فقط172. # وإن تحرك ما قبلها انقسمت باعتقاب الحركات عليها, وعلى ما قبلها مع ~~اتفاقها واختلافها تسعة أقسام: # أن تكون مفتوحة قبلها فتحة نحو {سأل} [المعارج: 1] ، و {تأخر} [البقرة: ~~203] ، و {خطأ} [النساء: 92] ، و {ملجأ} ، و {متكأ} [يوسف: 31] . ~~PageV01P207 # {رؤوسكم} [البقرة: 196، والفتح: 27] ، و {برؤوسكم} [المائدة: 6] . # أو مكسورة قبلها كسرة نحو: {خاسئين} [البقرة: 65] , [والأعراف: 166] , و ~~{متكئين} . # أو مفتوحة قبلها ضمة، نحو {يؤيد} [آل عمران: ms145 13] ، و {لؤلؤا} ، و {نؤخره} ~~[هود: 104] ، و {يؤده} [آل عمران: 75] ، و {يؤلف} [النور: 43] . # أو مفتوحة قبلها كسرة نحو {سيئة} ، و {وننشئكم} [الواقعة: 61] ، و {إن ~~شانئك} [الكوثر: 3] ، و {ملئت} [الجن: 8] ، و {الخاطئة} [الحاقة: 9] ، و ~~{مائة} ، و {مائتين} ، و {فئة} ، و {فئتين} . # أو مضمومة قبلها فتحة نحو: {رؤوف} ، و {فادرأوا} [آل عمران: 168] , و ~~{يؤوسا} [الإسراء: 83] ، و {ولا يؤوده} [البقرة: 255] . # أو مضمومة قبلها كسرة، نحو: {يستهزئون} ، و {مستهزئون} [البقرة: 14] ، و ~~{ليواطئوا} [التوبة: 37] ، و {أنبئكم} ، و {سنقرئك} [الأعلى: 6] ، و {سيئه} ~~[الإسراء: 38] . # أو مكسورة قبلها ضمة، نحو {سئلوا} [الأحزاب: 14] ، و {سئل} [البقرة: 108] ~~. # أو مكسورة قبلها فتحة, نحو: {يئسوا} [العنكبوت: 23، والممتحنة: 13] ، و ~~{يئس} [المائدة: 3] ، [والممتحنة: 13] ، و {يومئذ} ، و {حينئذ} [الواقعة: ~~84] وشبهه. # فحكم هذه الأقسام التخفيف بين بين، إلا المفتوحة التي قبلها كسرة أو ضمة ~~فإنها تبدل مع الكسرة ياء، ومع الضمة واوا؛ لأنه لا يستطاع فيها بين بين، ~~لأنها لو قربت من الألف لم يمكن ذلك؛ لأن الألف لا يكون ما قبلها إلا ~~مفتوحا، فكذلك فيما قرب منها لا يكون ما قبلها إلا مفتوحا، وقبلها في أحد ~~النوعين كسر، وفي الآخر ضم؛ فلذلك لا يستطاع فيها بين بين، وجاز البدل في ~~المضمومة المكسور ما قبلها إذا كانت صورتها في الخط ياء، فأبدلوها ياء ~~مضمومة اتباعا للخط، نحو: {أنبئكم} ، و {سنقرئك} ، و {كان سيئه} . # فقال لي أبي -رضي الله عنه: القياس أن تخفف بين الهمزة والواو على ما رآه ~~سيبويه، ويوجه كتاب المصحف بالياء على ما يجب للهمزة المتطرفة من التخفيف ~~في "سنقرئ، وسيء، وأنبئ" في الوقف، بإبدالها ياء، ثم يتصل الضمير بعد ذلك، ~~وقد وجب كتابها في الانفراد ياء. # PageV01P208 # ذكر المبتدأة: # المبتدأة المنزلة منزلة المتوسطة هي الهمزة التي هي فاء الفعل إن كانت ~~الكلمة مما يوزن, نحو: # "يؤمن، ويؤمنون، ويؤخر، ويؤيد"، و {تؤزهم} [مريم: 83] ، و {ولا يؤوده} ~~ونحوه. # أو في حكم ما هو فاء الفعل إن كانت الكلمة مما لا يوزن، ودخل عليها زائد ~~من حروف المعاني أو غيرها من الكلم. # وحروف المعاني هي الحروف التي في ms146 تقدير الانفراد، وليست من بناء الكلمة، ~~سواء كانت متصلة في الخط، نحو لام الجر, وبائه، ولام التعريف، أو منفصلة ~~فيه، نحو واو العطف، وألف الاستفهام، وحروف التشبيه. وفرق ما بينها وبين ~~حروف الزيادة أن تلك بنيت الكلمة عليها بناء لا يتقدر فيه انفصال، فاعرف ~~هذا فليس بمتقن في كتبهم، وإن كان المتقدمون من القراء إياه أرادوا. # وهذه الهمزة أحكام تخفيفها كأحكام المتوسطة سواء، إلا أنه قد يوجد من ~~المتوسطة ما لا نظير له فيها. فما كان متحركا فإن كان قبله ساكن غير الألف ~~نقلت الحركة إليه نحو {قد أفلح} [المؤمنون: 1] ، و {من أجل ذلك} [المائدة: ~~32] ونحو "الأرض، والآخرة" ولام التعريف كله. # وقد كنت بينت أن لام التعريف حرف معنى كقد، لا حرف زيادة كميم اسم ~~الفاعل. # وإن كان الساكن ألفا جعلت بين بين، نحو: # "هؤلاء، وها أنتم، ويا أيها"، و {يا أخت} [مريم: 28] ، و"يا آدم، ويا ~~أولي". # وإن كان ما قبلها متحركا فعلى حكم ما تقدم173، إما بين بين، أو البدل، ~~PageV01P209 # نحو: {أأنذرتهم} ، و {أفأنت} ، و {سأصرف} [الأعراف: 146] ، و {كأين} ، و ~~{كأن} ، و {ويكأن} [القصص: 82] ، و {فلأمه} [النساء: 11] ، و {بأنهم} ، و ~~{بأيكم} ، و {فبأي آلاء} ، و {فأعذبهم} ، و {لأولاهم} [الأعراف: 38] ، و ~~{لإحدى الكبر} [المدثر: 35] . # وإن كانت ساكنة, فالبدل نحو {لقاءنا ائت} [يونس: 15] ، و {إلى الهدى ~~ائتنا} [الأنعام: 71] ، و {الذي اؤتمن} [البقرة: 283] ، و {قالوا ائتوا} ~~[الجاثية: 25] . # فأكثر القراء يأخذون لحمزة بالتسهيل في هذا الباب؛ لأن الهمزة قد صارت ~~متوسطة، ولا يوقف على حروف المعاني وغيرها دونها، وله أصل عن خلف؛ لأنه قال ~~في كتاب الوقف: "أإن لنا، وأإنك" نقف عليهما بغير همز، إلا أن من أخذ ~~بالتسهيل ربما خلط فأخذ في بعض ذلك بالتحقيق، وفي بعضه بالتسهيل، مثلما ~~اختاروا في {الأرض} وبابه التسهيل1، وفي {قد أفلح} وشبهه مما انفصل في الخط ~~التحقيق. والأمر عندنا فيهما واحد، وهذا كذكرهم في المتوسطة حروفا من هذا ~~الباب، وفي هذا الباب حروفا من المتوسطة؛ لأن نكتة الفرق بين البابين ذهبت ~~عنهم، وهي تحصيل حرف الزيادة ms147 من حرف المعنى، وإنما نظروا إلى الخط. # ومن الناس من يأخذ لحمزة في هذا الباب بالتحقيق لا غير؛ لكون الهمزات ~~مبتدآت، وهو قياس ما روى أبو أيوب الضبي عن رجاء بن عيسى أن حمزة يقف على ~~"الآخرة، والأولى" وبابهما بالهمز كالوصل, وكذلك روى أبو مزاحم الخاقاني عن ~~أصحابه عن حمزة، وهو اختيار أبي سهل وأبي الطيب وابنه طاهر وغيرهم. وهو ~~اختيار أبي -رضي الله عنه- قال: وهو الصواب الذي لا يصح غيره، والأول ~~اختيار عثمان بن سعيد، وذكر أنه مذهب شيخه أبي الفتح والجمهور من أهل ~~الأداء، وهو اختيار أبي الحسن بن شريح، وذكر لي أنه أقيس. PageV01P210 # باب: ما ذكر القراء مما جرى في التسهيل على غير # قياس سيبويه, وإجراء مسائل على التخفيف القياسي وغيره # اعلم أن كل ما ذكرت من التخفيف في هذه الأبواب لحمزة وغيره فهو على محض ~~القياس إلا قليلا نبهت عليه. وأنا أذكر في هذا الباب حروفا جرت عادتهم بذكر ~~وجوه شاذة فيها. # وأصل بذلك مسائل أخذتها عن أبي الحسن بن شريح -أيده الله- فيها تدريب ~~للطالب. # وقد رأيت أن أقدم على ذلك عقد القياس في تخفيف الهمزة ليحفظ مجموعا، ثم ~~أتبعه الوجوه الشاذة التي تجري عليها هذه الحروف، فتكون هذه المقدمة تفيد ~~ملاك هذا الباب كله، مطرده وشاذه إن شاء الله -عز وجل. # ذكر ذلك: # اعلم أن الهمزة المبتدأة لا تخفف؛ لأنها تقرب بالتخفيف من الساكن، فلم ~~يبتدئوا بمقرب من ساكن كما لم يبتدئوا بساكن، وإنما تخفف غير المبتدأة بين ~~بين, أي: بين الهمزة والحرف الذي منه حركتها، وبالبدل وبالحذف. وأصلها في ~~التخفيف بين بين؛ لأنه التخفيف الذي يدل على أصلها من الهمز، فكرهوا ~~تخفيفها بالبدل لئلا تدخل في بنات الياء والواو، وإنما تخفف بالبدل إذا ~~امتنع تخفيفها بين بين وساغ البدل؛ لأنها لا يوجد لها ما تقرب منه، كما لا ~~تخفف بالحذف إلا إذا امتنع تخفيفها بين بين وبالبدل. # فهذه طريقة تخفيفها على القياس، فإذا خففت بالبدل حيث يجوز بين بين، أو ~~الحذف حيث يجوز البدل ms148 أو بين بين، فهو من التخفيف الشاذ الذي لا يقاس عليه. # PageV01P211 # فالهمزة لا تخلو من أن تكون متحركة قبلها متحرك، أو متحركة قبلها ساكن, ~~أو ساكنة قبلها متحرك. # فالمتحركة المتحرك ما قبلها: تخفف بين بين أبدا "كسأل، ولؤم، ويئس، {وإذ ~~قال إبراهيم} "، إلا المفتوحة المضموم ما قبلها، أو المكسور ما قبلها ~~"كجؤن، ومئر" فإنها تخفف بالبدل حرفا منه حركة ما قبلها "فتقول: جون ومير"، ~~وإنما كان ذلك لأنها لو قربت من الألف لم يمكن ذلك؛ لأن الألف لا يكون ~~قبلها ضمة ولا كسرة، فكذلك ما قرب منها. # وإذا كانت ساكنة: خففت بالبدل، تبدل حرفا منه حركة ما قبلها، وإنما كان ~~ذلك كذلك لأن بين بين تقريب المتحرك من الساكن الذي هو أخف منه، وليس بعد ~~الساكن ما هو أخف منه، ولا يمكن ذلك، فرجعوا إلى البدل في الساكنة، كما ~~رجعوا إليه في المتحركة المفتوحة التي قبلها ضمة أو كسرة. # وإذا كانت متحركة قبلها ساكن, فلا يخلو الساكن أن يكون حرفا صحيحا أو حرف ~~علة. فإن كان صحيحا خففت الهمزة بأن تحذف وتنقل حركتها إلى الساكن نحو: ~~"الجزء، والخبء، والمرأة، والنشأة" تقول في التخفيف: الجز، والخب، والمرة، ~~والنشة. # وإنما كان كذلك لأن تخفيفها بين بين وبالبدل ممتنع؛ لأنه لا يجتمع ساكنان ~~في الوصل، ولا ساكن ومقرب من ساكن، كما لم يجز أن يبتدأ بساكن ولا بمقرب ~~منه؛ لأن ما بعد الساكن في حكم ما يبتدأ به، وقد مضى تمثيل هذا كله. # وروى سيبويه أن منهم من يخفف الهمزة هنا بالبدل لسكون ما قبلها، فيجريها ~~مجرى الساكنة فيقول: الكماة والمراة، ويمكن أن يكونوا كتبوا في المصحف ~~"النشأة" بالألف مراعاة لحال تخفيفها في هذه اللغة، ويمكن أن يكون على مذهب ~~أهل التحقيق1. # وإذا كان الساكن حرف علة, فلا يخلو من أن يكون ألفا أو واوا أو ياء، ~~فالألف PageV01P212 # تخفف معها الهمزة بين بين، كما تخفف مع المتحركة؛ لأن طول مدها ينوب مناب ~~الحركة وأكثر، وتقول في "هباءه، وعظاءه": هباءه، وعظاءه، فتجعلها بين بين. ms149 # وإن كان ياء أو واوا فلا يخلو أن يكونا زائدين للمد، أو أصلين، أو ملحقين ~~بالأصل. # فالزائدان تبدل معهما الهمزة ويدغمان، تقول في "قروء، بريء": قرو، وبري، ~~ولا تخفف الهمزة معهما بين بين لقصر مدهما عن مد الألف، فكان انفراد الألف ~~بتخفيف الهمزة بين بين معها بمنزلة انفرادها بالردف، واختصاصها بالتأسيس، ~~وإن ساوتهما في غير هذا. # وأما الأصليتان نحو {سوءة} [المائدة: 31] ، و {كهيئة} [آل عمران: 49] ، ~~[والمائدة: 110] والملحقتان نحو "حوأب، وجيئل" فتخفف الهمزة معهما بالحذف، ~~ونقل حركتها إليهما، على قياس الساكن الصحيح، فتقول: سوة، وكهية، وحوب، ~~وحيل. # ولم يقع الملحق في القرآن على قراءة حمزة. # فهذا حد الهمزة في التخفيف القياسي عند سيبويه، وخالفه أبو الحسن في ~~موضعين: في المضمومة التي قبلها كسرة، وفي المتصل والمنفصل نحو {يستهزئون} ~~، و"من عند أخته" فيبدلها في التخفيف ياء فيقول: "يستهزيون" و"من عند يخته" ~~قال: لأنه ليس من كلام العرب واو ساكنة قبلها كسرة، وإذا كانت كذلك انقلبت ~~ياء، نحو: "ميزان، وميعاد"، فكذلك يجب في الهمزة المقربة أيضا, وفي ~~المكسورة التي قبلها ضمة في المتصل دون المنفصل، نحو {سئل} ، و"بأكمئك" لأن ~~الياء الساكنة المضموم ما قبلها تبدل واوا في نحو "موقن، وموسر" فيجب في ~~الهمزة المقربة من الواو والساكنة أن تبدل واوا مع الضمة. # وسيبويه يقول: إنها تخفف بين بين؛ لأنه يستطاع التكلم بها، فبقيت على ~~أصلها من التخفيف بين بين، وإنما احتيج إلى البدل في "جؤن، ومئر" لأن بين ~~بين لا يستطاع التكلم به، وأصلهما من الهمزة يمنعهما من الحمل على الياء ~~والواو في الاعتلال. # PageV01P213 # فإذا كانت الهمزة المكسورة منفصلة من الضمة نحو قولهم: عبد إخوانه، فقد ~~ذكرنا أن أبا الحسن يوافق سيبويه على تخفيفها إلى الياء، إلا أن أبا الحسن ~~يبدلها ياء، وسيبويه يجعلها بين الهمزة والياء، قال: لأن الضمة المنفصلة ~~بعيدة من الهمزة في التقدير، فلم يكن لها تأثير. # وأما ما ذكروه مما جرى على شذوذ, فإنه لا يخرج عن أحد ثلاثة أوجه: # الأول: حذف الهمزة حذفا استثقالا لها، كما قالوا: ويلمه، ms150 ويابا المغيرة، ~~وكما روي عن ابن كثير "لاحدى الكبر" [المدثر: 35] . # الثاني: التحويل, وهو قلب الهمزة حرف علة، وتخفيفها بالبدل أبدا. # الثالث: ما ذهب إليه الكوفيون من تخفيف المتحركة التي قبلها واو أو ياء ~~للمد بين بين كالألف. # فهذه الأصول من حفظها، ووقف عليها لم يخف عليه من أحكام الهمز شيء, إن ~~شاء الله. # إجراء المسائل على الأصول: # من ذلك: {الموؤودة} [التكوير: 8] قال الشذائي: كان ابن مجاهد يذهب إلى ~~الوقف عليه في قراءة حمزة "المودة" بوزن الموزة، وهو قول الفراء، وقال أبو ~~طاهر بن أبي هاشم: كان حمزة إذا وقف لفظ بعد فتحة الميم بواو ساكنة، ثم ~~أشار إلى الهمزة بصدره، ثم أتى بعدها بواو ساكنة، قال: وهذا ما لا يضبطه ~~الكتاب. # قال أبو جعفر: أما ما ذهب إليه ابن مجاهد فهو على حذف الهمزة اعتباطا، ~~كما قالوا: ويلمه، ويابا المغيرة، وكما قرأ الزهري "فلا اثم عليه" فإذا ~~حذفت التقى ساكنان فحذف الثاني فجاء "المودة".وذكر فيه أبو محمد مكي تعليلا ~~آخر، وهو أنه خفف على القياس، فجاء "الموودة" ثم استثقل الضمة على الواو ~~فأزالها، فالتقى ساكنان فحذف. # PageV01P214 # والتوجيه الأول هو الصواب المعول عليه، قاله لي أبي -رضي الله عنه. # وعلى هذا ما ذكره الأهوازي أنه قرأ لحمزة "روسكم" بوزن "فعلكم"1 قال: وهو ~~اختيار ابن مجاهد في قراءة حمزة؛ لأنك إذا طرحتها لم تغير معنى الجمع. # وأما قول أبي طاهر فهو على ما يقوله الكوفيون من إجراء الواو والياء مجرى ~~الألف في التخفيف بين بين، إلا أن فيه هنا بعدا؛ لأن الواو هنا لا تشبه ~~الألف؛ لأن حركة ما قبلها ليست منها. # وقد تقدم وجهان آخران في تخفيف {الموؤودة} وهما النقل والحذف، والإبدال ~~والإدغام، فهذه أربعة أوجه فيها2. # ومن ذلك "هزؤا"، و"كفؤا" قال الأهوازي في "الإيضاح": وقف حمزة على قوله ~~تعالى: "هزوا"، و"كفوا" بإسكان الزاي والفاء، وبواو بعدهما من غير همزة، ~~يقول: "هزوا" و"كفوا". # وقال خلاد عن سليم عنه بالإشارة إلى الهمزة فيهما بعد إسكان الفاء, ~~والزاي في الوقف. # ووقف حمزة أيضا ms151 عليهما برفع الزاي والفاء، وبواو بعدهما من غير همز، قال: ~~ولم يعرف أبو إسحاق ذلك عنه، ووقف عليهما أيضا "كفا"، و"هزا" بفتح الفاء ~~والزاي، وبألف بعدهما من غير همز3. # قال أبو جعفر: أما الوجه الأول من حكايته فبه يأخذ معظم القراء، وإن كان ~~خارجا عن القياس، لما فيه من موافقة الخط، وقد نص عليه خلف كذلك، ووجهه ~~عندهم أنه سكن الزاي والفاء على وجه التخفيف من المثقل الذي هو "هزؤا"، ~~و"كفؤا"، كقراءة سائر القراء، إلا أن يكون سكنهما من أول وهلة دون أن يقدر ~~الضم، فإذا كان كذلك كان الساكن في تقدير الضم كما كان الساكن من: لقضو ~~PageV01P215 # الرجل في تقديره، ولذلك لم يردوا ياء "قضيت" التي أوجب انقلابها واوا ~~الضمة قبلها. # فإذا كان الساكن في نية الضم فحكم المفتوحة التي قبلها ضمة أن تبدل واوا ~~نحو {يؤيد} [آل عمران: 13] . # قال لي أبي -رضي الله عنه: لا يسوغ تشبيه الهمزة بالواو؛ لأن الواو حرف ~~مد، وحرف المد أحكامه مطردة في القلب والتصحيح، والهمزة حرف صحيح، وإن كان ~~قد يخرج في بعض المواضع إلى حرف العلة، فبابه أولى به، فحكمها مع السكون ~~غير حكمها مع الحركة. # وأما الحكاية عن خلاد, فالمراد بها جعل الهمزة بين بين، ولعله مذهب ~~للكوفيين. # وقد ذكرها في "مفردة حمزة" بأجلى من عبارته في "الإيضاح" فقال: وهذا نصه ~~خلاد عن سليم عنه، يقف على قوله تعالى: "هزؤا" و"كفؤا" بإسكان الزاي ~~والفاء، وبتليين الهمزة من غير أن يظهر الواو فيهما، وكذلك يقف على قوله ~~تعالى: {جزءا} حيث كان منصوبا. # وأملى علي أبي -رضي الله عنه- قال سيبويه: "إنما حذفت الهمزة هنا لأنك لم ~~ترد أن تتم، وأردت إخفاء الصوت، فلم يكن ليلتقي ساكن وحرف هذه قصته، كما لم ~~يكن ليلتقي ساكنان، ألا ترى أن الهمزة إذا كانت مبتدأة محققة في كل لغة فلا ~~تبتدئ بحرف قد أوهنته؛ لأنه بمنزلة الساكن, كما لا يبتدأ بساكن". # قال لي أبي -رضي الله عنه: فيمكن أن يكون سيبويه أشار إلى رد هذا القول ms152 ~~المحكي عن خلاد، ولعلهم أيضا يجيزون الابتداء بهمزة مقربة من الساكن، كما ~~أجازوا الإدغام في مثل "فما اسطاعوا" [الكهف: 97] 1 ولا شرط فيه من المد ~~يسهل الإدغام. # وأما الوجه الثالث الذي ذكر أن أبا إسحاق الطبري لم يعرفه, فقد نسبه في ~~PageV01P216 # "المفردة" إلى خلف والضبي، وقال فيه مكي: إنه ليس بالمشهور، وقال أبو ~~عمرو: العمل بخلافه، وحكى أن الضبي كان يأخذ به. # وقال لي أبي -رضي الله عنه: هو أقرب وأشبه من الأول والثاني؛ لأن الأخذ ~~به جمع بين وفاق الخط ولزوم القياس، ولم يبال بخلاف الرواية. # وأما الوجه الرابع، وهو النقل والحذف، فهو وجه القياس، وبه يأخذ أبي -رضي ~~الله عنه- ويوجه خط المصحف على أن الواو كتبت على قراءة من حرك لا على ~~قراءة من سكن؛ لأن كتاب المصحف ينزهون عن كتابته على ما لا تقتضيه اللغة، ~~وعلى هذا كثير من المحققين. # وذكر الأهوازي في {جزءا} [البقرة: 260] ، [والزخرف: 15] الوقف بإسكان ~~الزاي وبواو بعدها من غير همز، كالوجه الأول في {هزوا} ، و {كفوا} وهذا في ~~{جزءا} غلط؛ لأنه خلاف الخط والقياس جميعا. # ومن ذلك: {موئلا} [الكهف: 58] ذكروا فيه خمسة أوجه: # الأول: "مولا" بالنقل والحذف على موجب القياس. # الثاني: "مولا" بالإبدال والإدغام، وقد تقدم القول في مثله. # الثالث: "مولا" بإبدال الهمزة ياء، وهذا قد قدمت أن سيبويه حكاه، ووجهه ~~أنهم حذفوا الهمزة على تقدير أن حركة الهمزة حركة لما قبلها، وسكن ما قبلها ~~سكون لها، فكأنه إذا قيل: "مويلا" خفف من {موئلا} كما قال: # أحب المؤقدين إلي مؤسى # فأبدل الواو المضموم ما قبلها همزة، كما يبدلها في "أجوه" و {أقتت} ~~[المرسلات: 11] . # ومثل {موئلا} قوله: اللواتي لا تزير. # ومن أخذ بهذا الوجه وقف على {النشأة} ، و {شطأه} بألف ساكنة مثل "الكماة، ~~والمراة" وإليه يميل القراء لموافقته الخط، وهو حسن. # ومن آثر القياس نقل الحركة، وحذف الهمزة فقال: "النشه، وشطه" واعتل # PageV01P217 # لوقوعه في الخط بألف بأنه على لغة أهل التحقيق، أو على مراعاة قراءة من ~~قرأ "النشاءة، وشطأه" ويمكن أن يكونوا كتبوا: {النشأة} ms153 ، و {شطأه} بألف، و ~~{موئلا} بالياء رعاية لحال تخفيفها بالبدل، وبالوجهين يأخذ أبي -رضي الله ~~عنه- في هذه الكلم الثلاث، أعني: وجه القياس والبدل1. # والرابع: {موئلا} بين بين، ذكره أبو عمرو عن أبي العباس بن واصل عن خلف، ~~والقول فيه كالقول في {الموؤودة} فيمن أخذ فيه بهذا الوجه، وقد ذكرته. # الخامس: ذكر الأهوازي أنه رأى من يجيز {مويلا} بياء مكسورة من غير همز، ~~وذكره أيضا مكي وأبو عمرو، ورجحه أبو عمرو على الوجه الذي قبله، قال: لأنه ~~أوفق للرسم, وأوجه للشذوذ, ولم يبين واحد من الثلاثة وجهه. # قال لي أبي -رضي الله عنه: الذي يتجه في "هزؤا" و {موئلا} وما كان مثله ~~أن من العرب من يخفف الهمزة البدل أبدا، ولا يلتفت إلى غيره من بين بين, ~~والحذف، فيقول في "قرأ": قرا, وفي "قرأت": قرات, وفي "يقرأ": يقرا, ولا ~~يدخلها في باب المد واللين إلا في مقدار البدل دون سائر التصريف، فإذا ~~التزم البدل فقياسه أن يطرده فيقول في "هزوا": هزوا وفي {موئلا} : مويلا، ~~ويكون قياس من قال: "الكماة، والمراة" عند هؤلاء أنه خفف بالبدل، وحرك ~~لالتقاء الساكنين. # ومن ذلك: {رؤوف} أخبرني أبو محمد بن عتاب, عن أبي محمد مكي, عن أبي ~~الطيب, عن أبي سهل أنه حكى في {رؤوف} أن حمزة يقف عليه بسكون الواو. # قال أبو محمد: "وتقدير سكون الواو في هذا أنه سهلها على البدل، فأبدل ~~منها واوا مضمومة، ثم حذف الضمة استثقالا، فبقيت "روف" مثل "طوف". # قال أبو جعفر: ويكون هذا أيضا على حذف الهمزة2. PageV01P218 # ومن ذلك: "تفتأ، ويعبأ، ويتفيأ، ويدرءوا، ويبدءوا، ويتبوأ، وينبأ" و ~~{الملأ} الأول من [المؤمنون: 24] ، والثلاثة المواضع من [النمل: 29، 32، ~~38] . # وما أشبه ذلك، مما رسم بالواو من الهمز المتطرف. # ذكر الأهوازي أنه قرأ ذلك على أبي إسحاق الطبري بإبدال الهمزة ألفا على ~~القياس، وذكر في "مفردة حمزة" أنها رواية خلاد والدوري وابن سعدان عن سليم ~~عن حمزة، قال عنهم: بألف ساكنة من غير همز, ولا إشارة إلى الإعراب. وهذا هو ~~اختيار أبي -رضي الله ms154 عنه. # وذكر أبو عمرو أنه اختيار طاهر بن غلبون، وذهب قوم إلى الأخذ في ذلك ببين ~~بين مع الروم، فيوافق القياس والخط، وقد رددنا قولهم قبل، وبينا أن الإشارة ~~لا تجوز. # وذهب الأكثر من القراء إلى إبدال الهمزة واوا في ذلك اتباعا لخط المصحف. # وذكر الأهوازي أنه به قرأ على شيوخه حاشا الطبري. # وذكر أبو عمرو أنه اختيار شيخه أبي الفتح، قال: وهو اختياري؛ لأن ابن ~~الجهم رواه عن خلف كذلك، وأيضا فإن أبا هشام وخلفا رويا عن سليم عن حمزة ~~أنه كان يتبع في الوقف على الهمز خط المصحف. # قال أبو جعفر: كتبهم1 في المصحف {الملأ} ونحوه بالواو يحتمل أن يكون على ~~رعاية حكم التخفيف في الوصل، ويحتمل أن يكون على ما حكى سيبويه أن من العرب ~~من يبدل الهمزة واوا في الرفع؛ لأن ذلك أبين من الهمزة فيقول: هو الكلو، ~~وياء في الجر، وألفا في النصب، فيقول: من الكلى ورعيت الكلا، قال: "وهذا ~~وقف الذين يحققون الهمزة" وعلى هذه اللغة يتوجه الوقف عليه بالواو، وهو وإن ~~كان على وفق الخط ففيه خلاف لعقد مذهب حمزة؛ لأنه يأخذ في الوقف بمذهب من ~~يخفف في الوصل، ولعله أراد التصرف في وقفه بالجمع بين مذهب من حقق ومن خفف، ~~وذكر الأهوازي أنه قرأ في الفصل كله بإبدال الهمزة واوا أبدا، وإن كانت ~~صورتها في الخط ألفا، وهذا لا يؤخذ به. PageV01P219 # ومن ذلك: {يستهزئون} وبابه. # قال الأهوازي: فإن كان بعد الهمزة واو قبلها ضمة، مثل قوله تعالى: ~~{يستهزئون} ، و"خاطئون"، و {فمالئون} ، و {يتكئون} ، و {المنشئون} ، و ~~{ويستنبئونك} ونحو ذلك كان له في الوقف عليها ثلاثة مذاهب: تليين الهمزة، ~~وتكون بين الواو والهمزة بأدنى مد، وهو نص رواية خلف عن سليم عنه، والأكثر ~~عليه عنه. # ويقف أيضا عليها بترك الهمزة من غير عوض، ويرفع الحرف الذي قبلها فيقول: ~~"خاطون، وفمالون، ويتكون" ونحو ذلك، وهو نص رواية أبي هشام عن سليم عنه. # حدثنا بذلك أبو أحمد قال: حدثنا أبو جعفر قال: حدثنا أبو هشام ms155 ذلك. # ويقف عليها أيضا بترك الهمزة، وبإبدال ياء مضمومة منها، وهو نص رواية ابن ~~أبي حماد عنه، وهو أضعفها. # قال أبو جعفر: الأول مذهب سيبويه وهو القياس، والثاني مذهب الكسائي، ~~والثالث مذهب أبي الحسن الأخفش. # ومن ذلك: ما ذكر الأهوازي أنه قرأ به لحمزة على شيوخه إلا أبا إسحاق ~~الطبري، ومن جعل المفتوحة المكسور ما قبلها بين بين، وهذا كما حكى عن أبي ~~عمرو أنه يجعل المفتوحة المضموم ما قبلها بين بين، وقد تقدم ذلك. ومن ذلك: ~~"من نبأ المرسلين" [الأنعام: 43] : # ذكر أبو عمرو أن من أخذ له في {تفتأ} بالإبدال واوا أبدل في "نبأ" الألف ~~ياء. # قال أبو جعفر: الوجه الأخذ فيه بالبدل ألفا على موجب التخفيف، فأما وقوعه ~~في المصحف بألف وياء فعلى أنه أثبت للهمزة صورتان، فالألف صورتها على ~~التحقيق، والياء صورتها على التخفيف، ليستفاد بذلك معرفة جواز القراءة ~~بهما. # وهكذا القول في "يأتيكم، ويأتيك" وكذلك: {نبأ الذين} الألف صورة التحقيق، ~~والواو صورة التخفيف. # ومن ذلك: {يؤوسا} [الإسراء: 83] ذكر أبو محمد مكي أن ابن مجاهد روى عن # PageV01P220 # محمد بن الجهم أن حمزة يقف بإسكان الواو، وهذا أيضا على حذف الهمزة، ~~والحذف لالتقاء الساكنين، وعند أبي محمد على تقدير البدل، ثم حذف الواو ~~الثانية لالتقاء الساكنين. # وهذه مسائل ابن شريح: # - قال لي أبو الحسن بن شريح: إن سأل سائل عن الواقف على قوله تعالى: {إلى ~~الهدى ائتنا} [الأنعام: 71] ففيه جوابان على ما تقدم: أحدهما التحقيق؛ لأن ~~الهمزة في تقدير الابتداء، والآخر: التسهيل بالبدل، لما ذكرناه من مضارعتها ~~المتوسطة، فالألف الملفوظ بها بعد الدال هي المبدلة من الهمزة. # وقوم يذهبون إلى أنها لام الفعل من {الهدى} وتلزم على قولهم الإمالة على ~~أصل حمزة في الألف المنقلبة عن الياء. # وبالأول أقول، ولا أعول على سواه؛ لأن التي هي لام الفعل قد انحذفت مع ~~الهمزة، وهذه الألف عوض منها. # وأيضا فإنما تسهل الهمزة بعد ذهاب تلك الألف معها. # قال: فإن سأل سائل عن الوقف على قوله تعالى: {اطمأن} [الحج: 11] ففيه ~~جوابان ms156 على ما تقدم: # أحدهما, وهو الوجه القياسي: أن تجعل الهمزة بين الهمزة والألف، والآخر: ~~البدل على ما ذكر أنه مروي ومسموع، فيمد للمشدد بعد، ومثله في الحكم ~~{اشمأزت} [الزمر: 45] . # - قال: فإن سأل سائل عن الوقف على قوله تعالى: {رأى} . # ففيه أيضا جوابان: بين بين، والبدل، ويلزم مع البدل الحذف لالتقاء ~~الساكنين فيبقى: راى، وقد روى ذلك خلف عن حمزة في {رأى القمر} [الأنعام: ~~77] ونحوه، أنه كان يترك الهمز ولا يمد وهذا على الحذف، فإن قدرت أن الألف ~~المحذوفة هي المبدلة من الهمزة؛ لأن أكثر الاعتلال في التقاء الساكنين ~~للأول أملت # PageV01P221 # الألف التي هي لام الفعل وما قبلها، وإن قدرت أن المحذوفة التي هي لام ~~الفعل، لئلا يجتمع اعتلالان على حرف، أملت أيضا؛ لأن الرواية أتت عن حمزة ~~بإمالة الراء والهمزة، فالألف بدل من الهمزة الممالة الفتحة إلى الكسرة، ~~فينبغي أن تكون الألف المعوضة منها ممالة إلى الياء، وأيضا فإنه لا بد أن ~~يميل الألف للنحو بفتحة الراء نحو الكسرة، والألف غير الممالة لا يكون ~~قبلها إلا فتحة خالصة. # فإن قيل: فلم لم تذهب إمالة الراء والمبدل من الهمزة لذهاب موجب الإمالة، ~~وهو الألف المنقلبة عن الياء؟ فالجواب أنه قد أبقى في الوصل إمالة الراء ~~إذا سقطت الألف المنقلبة عن الياء لالتقاء الساكنين للدلالة على الأصل، ~~ولأنه لم يعتد بالعارض، فها هي هنا أيضا قد سقطت لتسهيل عارض في وقف مثله، ~~فإمالة الراء باقية كما كانت هناك، ولا بد من رجوع الألف على حكمها لما ~~ذكرنا من العلة، كما أنك أيضا إذا قصدت إمالة الألف لم يكن بد من إمالة ~~الفتحة. # - قال: ومثل {رأى} في جميع الأحوال {نأى} [الإسراء: 83] ، [وفصلت: 51] ~~على قراءة خلف، وأما على قراءة خلاد فهي مشغبة، إذا أخذت فهي بوجه البدل؛ ~~لأنه يفتح النون، ويميل ما بعدها، فإن قدرت أن الأولى هي المحذوفة صرت في ~~حرج من طريق الرواية، وذلك أنك إن وفيت الألف المنقلبة عن الياء ما روى ~~فيها، وهي الإمالة، أملت معها النون مضطرا، والمروي فتحها، ms157 وإذا وفيت النون ~~ما روى فيها من فتحها فتحت الألف مضطرا، والمروي إمالتها، وبين المذهبين من ~~الفتح والإمالة مع مخالفتهما الرواية ترجيح أضربت عن ذكره، إذ الأخذ بين ~~بين اختياري، وإن قدرت أن المنقلبة عن الياء هي المحذوفة لم تمل، فاعلمه. # قال أبو جعفر: والأخذ ببين بين في هذا كله أولى، وكذلك الأحسن في {رأيت} ~~الأخذ ببين بين، وهو الوجه البين، فإن أخذت بالبدل لزمك الحذف على ما روي ~~في {رأى القمر} فتقول: ريت، وهو نحو قراءة الكسائي في "أريتكم" [الأنعام: ~~40-47] يجوز عندي أن يكون محمولا على البدل والحذف، وقد قيل: إنه حذف ~~الهمزة حذفا من غير تقدير بدل، كما كان في ذلك في: "ويلمه". # الألف التي هي لام الفعل وما قبلها، وإن قدرت أن المحذوفة التي هي لام ~~الفعل، لئلا يجتمع اعتلالان على حرف، أملت أيضا؛ لأن الرواية أتت عن حمزة ~~بإمالة الراء والهمزة، فالألف بدل من الهمزة الممالة الفتحة إلى الكسرة، ~~فينبغي أن تكون الألف المعوضة منها ممالة إلى الياء، وأيضا فإنه لا بد أن ~~يميل الألف للنحو بفتحة الراء نحو الكسرة، والألف غير الممالة لا يكون ~~قبلها إلا فتحة خالصة. # فإن قيل: فلم لم تذهب إمالة الراء والمبدل من الهمزة لذهاب موجب الإمالة، ~~وهو الألف المنقلبة عن الياء؟ فالجواب أنه قد أبقى في الوصل إمالة الراء ~~إذا سقطت الألف المنقلبة عن الياء لالتقاء الساكنين للدلالة على الأصل، ~~ولأنه لم يعتد بالعارض، فها هي هنا أيضا قد سقطت لتسهيل عارض في وقف مثله، ~~فإمالة الراء باقية كما كانت هناك، ولا بد من رجوع الألف على حكمها لما ~~ذكرنا من العلة، كما أنك أيضا إذا قصدت إمالة الألف لم يكن بد من إمالة ~~الفتحة. # - قال: ومثل {رأى} في جميع الأحوال {نأى} [الإسراء: 83] ، [وفصلت: 51] ~~على قراءة خلف، وأما على قراءة خلاد فهي مشغبة، إذا أخذت فهي بوجه البدل؛ ~~لأنه يفتح النون، ويميل ما بعدها، فإن قدرت أن الأولى هي المحذوفة صرت في ~~حرج من طريق الرواية، وذلك أنك إن ms158 وفيت الألف المنقلبة عن الياء ما روى ~~فيها، وهي الإمالة، أملت معها النون مضطرا، والمروي فتحها، وإذا وفيت النون ~~ما روى فيها من فتحها فتحت الألف مضطرا، والمروي إمالتها، وبين المذهبين من ~~الفتح والإمالة مع مخالفتهما الرواية ترجيح أضربت عن ذكره، إذ الأخذ بين ~~بين اختياري، وإن قدرت أن المنقلبة عن الياء هي المحذوفة لم تمل، فاعلمه. # قال أبو جعفر: والأخذ ببين بين في هذا كله أولى، وكذلك الأحسن في {رأيت} ~~الأخذ ببين بين، وهو الوجه البين، فإن أخذت بالبدل لزمك الحذف على ما روي ~~في {رأى القمر} فتقول: ريت، وهو نحو قراءة الكسائي في "أريتكم" [الأنعام: ~~40-47] يجوز عندي أن يكون محمولا على البدل والحذف، وقد قيل: إنه حذف ~~الهمزة حذفا من غير تقدير بدل، كما كان في ذلك في: "ويلمه". # PageV01P222 # ومن أجاز الجمع بين ساكنين الأول منهما حرف مد ولين، والثاني غير مشدد، ~~وممن أجازه يونس والكوفيون، وذكر أنه مسموع قال مع البدل: أرايت فمد ولم ~~يحذف، وقد قرئ "محياي" [الأنعام: 162] بسكون الياء و {أأنذرتهم} [البقرة: ~~6] ، [ويس: 10] بالبدل، ووجه الحذف وإن ضعف أقيس. # - قال: فإن سأل سائل عن الوقف على قوله تعالى: {لأملأن} . # ففيه ستة أجوبة على ما تقدم، أحسنها أن تجعل كل واحدة من الهمزتين بين ~~بين, ثم يليه أن تحقق الأولى لأنها أول كلمة، وتجعل الثانية بين بين، هذان ~~الوجهان جيدان, ويليهما أن تأخذ في الثانية بالبدل فتمد, والأولى بين بين. ~~ووجه المخالفة بينهما الإشعار بجواز الوجهين، وخصصت الثانية بالبدل؛ لأنك ~~لو أخذت في الأولى بالبدل للزمك الحذف، ثم أن تحقق الأولى وتبدل الثانية ~~فتمد، فإن آثرت وجه البدل في الأولى، وهو ضعيف، لما يلزم من الحذف، ولأن ~~البدل ليس بالقياس، وإن لم يلزم حذفت وسهلت الثانية بين بين، وهو وجه خامس. # وقد ذكرت أن وجه المخالفة بينهما الإشعار بجواز الوجهين، فإن أخذت بالبدل ~~فيهما حذفت الأولى، ومددت الثانية، وهو الوجه السادس. # - قال: فإن سأل سائل عن الوقف على قوله تعالى: {تراءى الجمعان} [الشعراء: ~~61] . # ففيه جواب ms159 واحد على ما تقدم، وهو أن تجعل الهمزة بين بين ممالة، ليوصل ~~بإمالتها إلى إمالة الألف المنقلبة عن الياء بعدها، وإمالة الألف قبلها ~~والراء إتباعا لما بعدها. # - قال: فإن سأل سائل عن الوقف على قوله تعالى: {سنقرئك} [الأعلى: 6] ففيه ~~ثلاثة أجوبة، وهي المتقدمة في {مستهزئون} [البقرة: 14] غير أن الموافق منها ~~للخط في {مستهزئون} مذهب سيبويه، وهو أن تجعل بين الهمزة والواو، وهو في ~~{سنقرئك} مخالف؛ لأنها كتبت بياء، واتباع الخط رواية عنه فيحسن ها هنا مذهب ~~غيره، وقد ذكر في هذا ونحوه مما الهمزة فيه لام الفعل رفض الهمزة، وهو وجه ~~رابع مسموع ليس بقياسي، يقول بعض العرب: قريت، واستقريت، # PageV01P223 # واستهزيت، فتقول على هذا "سنقريك" بياء ساكنة قبلها كسرة، كما تقول: ~~سنعطيك، و"مستهزون" بواو ساكنة قبلها ضمة، كما تقول: مستعلون، وشبه ذلك مما ~~لا أصل له في الهمزة، وهو موافق للخط، ويقول مقدر الهمز: قرات، واستهزات، ~~ويأتي التسهيل على هذا في "سنقريك، ومستهزون" على الأوجه الثلاثة المتقدم ~~ذكرها. # - قال: فإن سأل سائل عن الوقف على قوله تعالى: {برآء} [الممتحنة: 4] ففيه ~~أربعة أجوبة، أحسنها أن تجعل الأولى بين الهمزة والألف، وأن تبدل الثانية ~~ألفا مع إشباع المد، ويليه أن تجعل الأولى بين الهمزة والألف، والثانية بين ~~الهمزة والواو مع الروم، ثم لك أن تبدل الأولى وتجعل الثانية بين بين مع ~~الروم. # ويلزم حذف إحدى الألفين إذا أخذت في الأولى بالبدل، المبدلة من الهمزة أو ~~التي بعدها، وأيهما حذفت كنت مخيرا في تطويل المد وتركه كما تقدم في باب ~~المد، وإن أخذت فيها بالبدل مع سكون المتطرفة، وهذا وجه ضعيف لما يلزم من ~~الحذف، وذلك أنه تجتمع ثلاث ألفات، فلا تبقى منها إلا واحدة, قلت: "برا" ~~فإن قدرت أن الألف الثانية هي الهمزة الأخيرة لم تمد، إنما تأتي بلفظ الألف ~~من غير تطويل، وإن قدرتها ألف الجمع مددت إن شئت على الاختلاف الذي قدمنا ~~في باب المد، وكذلك إن قدرتها التي هي لام الفعل؛ لأنك تقدر سقوط ألف الجمع ~~معها قبل سقوط ms160 المتطرفة. # - قال: فإن سأل سائل عن الوقف على قوله تعالى: {رئاء} . # ففيه جواب واحد، وهو أن تبدل الأولى ياء محضة مثل: ماية، وتبدل الثانية ~~ألفا فتحذف كفعلك في "جاء" وقد تقدم القول في المد, فأغنى عن إعادته. # - قال: فإن سأل سائل عن الوقف على قوله تعالى: {فأولئك} فالثانية تجعل ~~بين الهمزة والياء كفعلك في: قائم، وفي الأولى جوابان، التحقيق لأنها أول ~~الكلمة، والتسهيل بين بين كفعلك في: {رؤوف} . # وقد بينت لك هذا الباب بما أمكنني، فتفهمه, وبالله التوفيق. # PageV01P224 ### | باب المد: # المد يختص بحروف المد واللين، وهي الألف، والياء المكسور ما قبلها، ~~والواو المضموم ما قبلها. # والمد فيهن على قسمين: متفق عليه، ومختلف فيه. # شرح الأول: # اتفقوا على تمكين المد في حروف المد واللين إذا أتى بعدها همزة في كلمة، ~~بأي الحركات تحركت، وكانت الهمزة متطرفة أو متوسطة، أو ساكن في كلمة، مشددا ~~أو غير مشدد، نحو: {جاء} ، و {شاء} ، و {الملائكة} ، و {أولئك} ، و {هاؤم} ~~[الحاقة: 19] ، و {الضالين} ، و {الصاخة} [عبس: 33] ، و"خبير, ويعملون" في ~~الوقف، وفواتح السور ما اعترض فيه منها التقاء ساكنين1، و {محياي} ~~[الأنعام: 162] في الوقف والوصل في قراءة من سكن الياء فيه. # لا خلاف في تمكين المد في حرف المد في هذين الضربين، زيادة على ما فيه من ~~المد الذي لا يوصل إليه إلا به. # وقد جاء عن حمزة أنه رتب المد عند الهمزة ثلاث مرتبات. # حدثنا أبو القاسم خلف بن إبراهيم شيخنا -رحمه الله- قراءة عليه وأنا ~~أسمع، حدثنا الحسن بن سعيد بجور بفارس، قال: حدثنا محمد بن مخلد الأنصاري ~~عن خلف بن هشام قال: سمعت سليما يقول: قال حمزة: أطول المد عند الهمزة ما ~~كان بالفتح مثل: {تلقاء أصحاب} [الأعراف: 47] , و {جاء أحدهم} [المؤمنون: ~~99] ونحوهما، ومثله: {يا أيها الناس} بالفتح، وقال: هو في موضع ألفين. # قال: والمد الذي دون ذلك {إلا خائفين} [البقرة: 114] ، و {الملائكة} ، ~~PageV01P225 # و {إسرائيل} ونحو ذلك. وأقصر المد {أولياء أولئك} لا يمد مثل "خائفين، ~~والملائكة" ونحوه. # قال أبو جعفر: وهذه الحكاية غير مفهومة، ms161 وقد أنكر أبو بكر الشذائي قوله: ~~في موضع ألفين، وقال: لا معنى له. # قال الخزاعي: وقال العبسي عنه: المد كله سواء، قال: وقال البزار عن خلاد ~~عن سليم: كل المد عند حمزة سواء، يمد بين المد والقصر في كل القرآن، وهو ~~اختيار ابن مجاهد، وبه قرأت من طريقه. # قال أبو جعفر: وهو الذي قرأت أنا به، فإن كانت الهمزة طرفا نحو "السماء، ~~وماء، والسراء، والضراء" ونحوه، ووقفت عليها فعندي أنه يكون المد أطول؛ ~~لأنه قد اجتمع فيه ما افترق في {جاء} ، و {الضالين} فإن خففت هذه الهمزة ~~على مذهب حمزة وهشام احتمل المد وتركه، وقد أحكمت ذلك قبل. # وما مد لساكن بعده أحق وأولى بتمكين المد مما مد لهمزة بعده؛ لأن المد ~~للهمزة إنما هو على التشبيه بما مد للساكن، والمد لالتقاء الساكنين لا بد ~~منه، ألا ترى أنه لا يجتمع في الوصل ساكنان في كلامهم، وأنه لا بد من تحريك ~~أو حذف، وهذا المد في {الضالين} وبابه عوض من الحركة، فيصير الساكن لأجل ~~المد بمنزلة ما كان الحرف الذي قبله متحركا، ألا تراهم في المنفصل فروا إلى ~~الحذف نحو: {قالوا اطيرنا} [النمل: 47] ، و {فسوف يأتي الله} [المائدة: 54] ~~و {وأولو العلم} ، و {قالا الحمد لله} [النمل: 15] ونحوه إلا "عنهو تلهى" ~~[عبس: 15] للبزي، وقد ذكرناه. # PageV01P226 # شرح الثاني # وهو المختلف فيه من المد: # اختلفوا في المنفصل، وهو أن يكون حرف المد آخر كلمة، والهمزة أول كلمة ~~أخرى، نحو قوله تعالى: {بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك} [البقرة: 4] ، و ~~{في أنفسكم} ، و {يا أيها الناس} ، و {هؤلاء} وشبهه. # فكان ابن كثير وأبو عمرو وقالون يقصرون حرف المد فلا يزيدونه تمكينا على ~~ما فيه من المد الذي لا يوصل إليه إلا به1. # واختلف عن كل واحد منهم، فقال الأهوازي: المد مذهب ابن مجاهد وابن شنبوذ ~~وابن المنادي، وقراءة البغداديين واختيارهم في قراءة أبي عمرو وغيره. # والقصر مذهب ابن حرب المعدل ومردويه والحريري والمعدل والعطار، وقراءة ~~البصريين واختيارهم في قراءة أبي عمرو وغيره. # قال: ms162 وحدثنا أبو عبد الله -يعني اللالكائي- عن أحمد بن نصر، عن أبي بكر ~~بن مجاهد قال: أخذت عمن أخذ عن أصحاب اليزيدي عن أبي عمرو مد حرف لحرف. # قال: وقرأت على أبي عبد الله في ختمة الإدغام لأبي عمرو بمد حرف لحرف، ~~نحو مد الكسائي. # قال: وقرأت على ابن باذين، عن أبي عبد الله الحسين بن شيرك، عن أبي ~~حمدون، عن اليزيدي, عن أبي عمرو بمد حرف لحرف. # قال ابن باذين: قلت لابن شيرك: لم لم تقرأ على مردويه؟ فقال: كان لا يمد ~~حرفا لحرف لأبي عمرو. # وقال أبو جعفر: وذكر أبو الحسن السعيدي عن أبي بكر بن الإمام أنه كان لا ~~يمد PageV01P227 # لأبي عمرو مدا تاما. # والذي قرأت به على أبي-رضي الله عنه- وسائر شيوخنا المد من طريق الدوري، ~~والاعتبار من طريق أبي شعيب, إلا ابن شريح فإني قرأت عليه لهما بالمد. # وذكر الأهوازي عن أبي الحسن الخاشع، عن جماعة من أصحاب قنبل، منهم ابن ~~الصباح، وابن بقرة، وابن عبد الرزاق، عن قنبل، وعن ابن الحباب عن البزي مد ~~حرف لحرف، قال: كمد الكسائي سواء. # وبذلك قرأت على أبي القاسم -رحمه الله- من هذين الطريقين عن قنبل، وعن ~~البزي. # وذكر أبو الفضل الخزاعي عن أبي ربيعة عن قنبل مد {لا إله إلا الله} حيث ~~وقع1، قال: ممدود مهموز، قال الخزاعي: وقياس روايته عن البزي يوجب المد، ~~والله أعلم. # قال أبو جعفر: والذي قرأت به لابن كثير على شيوخنا الاعتبار إلا ما ذكرت ~~مما قرأت به على أبي القاسم، وأنا أستحسن حكاية الخزاعي في مد {لا إله إلا ~~الله} وآخذ به للجميع ممن اعتبر. # وأما قالون فذكر أبو محمد مكي لأبي نشيط المد، وذكر عثمان بن سعيد عنه ~~الوجهين، وروى أبو أحمد الفرضي عن ابن بويان لأبي نشيط الاعتبار، وهو الذي ~~ذكر الخزاعي والأهوازي لقالون من طرق أبي نشيط كلها، ومن جميع الطرق عنه ~~إلا أبا سليمان وحده عن قالون. # وقرأت على أبي القاسم لهشام باعتبار المد، وقرأت على أبي -رضي الله عنه- ~~وعلى ms163 ابن شريح بالمد. # وقد ذكر الأهوازي عن الحلواني والهاشمي عن القواس عن ابن كثير: البتر في ~~جميع ما كان من كلمتين، قال: وهو حذف الألف والياء والواو من سائرهن، قال: ~~PageV01P228 # إلا أن الحلواني عن القواس أثبت الألف، ومدها مدا وسطا في ثلاث كلمات لا ~~غير، قوله تعالى: {يا آدم} حيث وقع، و {يا أخت هارون} [مريم: 28] ، و {يا ~~أيها} حيث كان، وباقي الباب بالبتر. # فحدثني أبو داود عن أبي عمرو قال: "هذا مكروه قبيح، لا يعمل عليه ولا ~~يؤخذ به، إذ هو لحن لا يجوز بوجه، ولا تجوز القراءة به، ولعلهم أرادوا حذف ~~الزيادة لحرف المد وإسقاطها، فعبروا عن ذلك بحذف حرف المد وإسقاطه مجازا". # وقال لي أبي -رضي الله عنه: يعني بالبتر حذف المد الذي تجلبه الهمزة، ~~وليس يعني المد الذي كان في الألف قبل مجيء الهمزة؛ لأن ذلك لا يبتر من قبل ~~الهمزة إنما توجب الزيادة في المد، ولا تجلب نقضه ولا إزالته. # وكنت حين قرأت بهذا الطريق على أبي القاسم -رحمه الله- مرة أبتر المد جدا ~~على حسب الظاهر من الرواية، ومرة آتي بأقصر التمكين غير مبتور. # ولا خلاف في تمكين حروف المد واللين وإن لم يلقهن شيء مما ذكرنا، تمكينا ~~وسطا1 من غير إشباع ولا زيادة نحو "قال, وقولوا، وقيل، وتاب، ويتوب" وشبهه، ~~وإن سمى هذا مقصورا فعلى معنى أنه قصر عن المد المشبع؛ لأنه لا مد فيه ~~البتة، وأمكنهن في المد الألف ثم الياء ثم الواو. # وكان أبو القاسم يحكي لنا عن أبي بكر الصقلي أنه كان يذهب إلى أن أمكنهن ~~في المد الواو ثم الياء ثم الألف، وهكذا وضع هذا أبو بكر في كتابه المعروف ~~ب "الاقتداء". # وقال ابن عبد الوهاب، فيما أخبرني عنه أبو الحسن بن كرز: # أجمعوا على مد {يا آدم} ، و {يا أخت} , وأشكاله، أجروها مجرى ما هو من ~~كلمة للزومها ما بعدها. قال: ويلزم مثل ذلك في: {هؤلاء} ثم فرق بين "ما" ~~و"يا" بتعليل ذكره. PageV01P229 # والذي عليه شيوخنا أنه لا فرق ms164 بين {يا آدم} وبين {بما أنزل إليك} . # وقرأ الباقون بزيادة المد من غير اختلاف عنهم في ذلك حيث وقع. # والذين يقصرون المد في هذا المختلف فيه هم أقصر مدا في المتفق عليه، نص ~~على ذلك الأهوازي وأبو عمرو، وهذا مما ذاكرت به أبا الحسن بن شفيع -رحمه ~~الله- وسألته عنه, فأخبرني بمثل ما ذكرا. # وإنما جرى القراء في المد على طريقة العرب في إدغام المتحرك، فالعرب ~~اجتمعت على الإدغام فيما كان من كلمة نحو "قد، ومد، واحمر" ولم تجتمع في ~~المنفصل نحو {جعل لك} [الفرقان: 10] وإن كان الإدغام أحسن، قال سيبويه: ~~"والبيان عربي جيد حجازي؛ لأن الحرف المنفصل لا يلزمه أن يكون بعده الذي هو ~~مثله سواء". # وتعليل القراء المد مع الهمزة من كلمة ومن كلمتين كتعليل سيبويه في ~~الإدغام, فتأمله. # وأطول القراء مدا في الضربين ورش وحمزة، ومدهما متقارب. # وحدثني أبو القاسم عن أبي معشر قال: وحمزة أطولهما مدا، وقال الأهوازي: ~~مد ورش أطول من مد حمزة، قال: وقال ابن شنبوذ عنه: مثل مد حمزة أو أطول. # ويليهما عاصم؛ لأنه كان صاحب مد وقطع وقراءة شديدة، وبذلك وصفه شريك بن ~~عبد الله القاضي، فيما حدثني علي بن أحمد بن كرز المقرئ، قراءة مني عليه، ~~حدثنا ابن عبد الوهاب، حدثني الأهوازي شيخنا، حدثنا أبو إسحاق الطبري، ~~حدثنا أبو بكر الولي، حدثنا أبو علي الصواف، حدثنا أبو حمدون عن شريك أنه ~~قال ذلك. # ويليه ابن عامر والكسائي، على أن الأهوازي قد أسند عن ابن ذكوان حكاية في ~~التجويد استقرأ منها أن مده كمد عاصم، ثم حكى في كتاب "الإيضاح" عن أبي عبد ~~الله اللالكائي بإسناده إلى الأخفش عن ابن ذكوان أن مد ابن عامر كمد عاصم، ~~قال: وما سمعت هذا من غير هذا الطريق، ووجدت أهل الشام ما يعرفون ذلك. # قال أبو جعفر: وعلى ما قرأت به للحلواني عن هشام من غير طريق ابن عبدان ~~من ترك مد حرف لحرف يكون مد ابن عامر دون مد الكسائي. # PageV01P230 # ويليهما أبو عمرو من طريق ms165 ابن مجاهد والبغداديين عن أبي عمرو، وقالون من ~~طريق أبي نشيط من غير رواية الفرضي. # حدثنا أبو داود, حدثنا أبو عمرو قال: "وهذا كله على التقريب من غير ~~إفراط، وإنما هو على مقدار مذاهبهم في التحقيق والحدر". # وحدثني أبي -رضي الله عنه- عن أبي علي الحضرمي، عن ابن عبد الوهاب، عن ~~الأهوازي قال: ويتفاضل ذلك على قدر اختلافهم في الحدر والتحقيق. # وحدثنا أبو القاسم، حدثنا أبو معشر، حدثنا الحسين بن علي، حدثنا الخزاعي ~~قال: وقال سليم: سمعت حمزة يقول: إنما أزيد على الغلام في المد ليأتي ~~بالمعنى. # وهذا مذهب لورش في المد انفرد به: # روى المصريون عن ورش في المد أصلين تفرد بهما، ولم يتابعه أحد من القراء ~~عليهما: # أولهما: مد حرف المد واللين إذا تقدمته الهمزة في أول كلمة، أو وسطها، ~~محققه كانت، أو ملقى حركتها على ساكن قبلها، أو مبدلة، في اسم كانت أو فعل ~~أو حرف نحو "آمن، وآدم، ومن أوتي"، و {أورثوا} [الشورى: 14] ، و {لإيلاف ~~قريش، إيلافهم} [قريش: 1، 2] ، و {جاءوكم} ، و {يستهزئون} ، و {هؤلاء آلهة} ~~[الأنبياء: 99] ، و {إي وربي} [يونس: 53] وشبهه، فكانوا يأخذون له بزيادة ~~المد في ذلك. هكذا نصوص المتقدمين منهم، وكذلك قال ابن شنبوذ وغيره من ~~الأئمة عنهم، واستثنوا من ذلك إذا كان ما قبل الهمزة حرفا ساكنا صحيحا نحو ~~"القرآن، والظمآن، ومسئولا، ومذءوما" وشبهه. # فإن كان الساكن معتلا, فذكر عثمان بن سعيد أن أهل الأداء اختلفوا؛ فمنهم ~~من مد، ومنهم من قصر، ونحو ذلك: "النبيئين، وسوآتهما، والموءودة" أعني واو ~~مفعول1 ونحو ذلك. PageV01P231 # قال: وكان شيخانا أبو القاسم وأبو الفتح لا يعيبان التمكين في ذلك إلا ~~{إسرائيل} فلا خلاف أنه مقصور. # وذكر الأهوازي عن ورش في {إسرائيل} المد، وهو مذهب أبي محمد مكي؛ لأنه لم ~~يستثنه. # ونص عليه النحاس {إسرائيل} بغير ياء، وبه كان يأخذ ابن أبي شنبوذ من ~~طريقه، وليس يؤخذ بهذا، ولكن من أجله، والله أعلم، أخذ فيه من أخذ بترك ~~الزيادة في المد. # واستثنى بعضهم من ذلك أيضا ما الهمزة فيه مجتلبة ms166 للابتداء نحو {اؤتمن} ، ~~و {ائت بقرآن} ، و {ائذن لي} وشبهه، فلم يمد. # وذكر أبو محمد مكي أن منهم من يمد ويعامل اللفظ، قال: وترك المد أقيس, ~~ولم يذكر أبو عمرو سوى ترك المد. # واستثنى جميعهم الألف المبدلة من التنوين، نحو "ماء، وغثاء"، و {جفاء} ~~[الرعد: 17] لأن الألف عارضة في الوقف، وقياس مد {اؤتمن} في الابتداء أن ~~يمد {جفاء} في الوقف1. # وأما {يؤاخذكم} ، و {الآن} في الموضعين [يونس: 51، 91] و {عادا الأولى} ~~في [النجم: 50] فقد ذكر القراء أنه خالف أصله فيهن فلم يمد2. # قال مكي: وليس هو مخالفة للأصل؛ لأن ما منعته عن أن يجري على أصله فليس ~~بمخالفة للأصل. # وذكر في {يؤاخذكم} أنه على قراءة من خفف الفاء من "واخذ" ولا يعرف أهل ~~اللغة "واخذ". # وأما قوله تعالى: {فلما تراءى الجمعان} [الشعراء: 61] ، و {رأى القمر} ~~[الأنعام: 77] ، PageV01P232 # و {تبوأوا الدار} [الحشر: 9] وبابه فممدود في الوقف؛ لأن سقوط حرف المد ~~في الوصل هو العارض. # فجماع مذهبهم في هذا الأصل مختصرا أن نقول: كل همزة لازمة متقدمة على حرف ~~المد، مبتدأة في حال تقدمها أو متوسطة، متحركا ما قبلها، لازما أو عارضا، ~~أو ساكنا وهو غير معتل، فورش يمد الحروف الثلاثة إلا ما استثني. وقد تنازع ~~القراء في هذا الأصل، فمنهم من أخذ فيه لورش بالمد الطويل المفرط، وعلى ذلك ~~المغاربة، وقد قرأت على غير واحد منهم فرأيتهم يفضلونه في المد على ما ~~تأخرت فيه الهمزة نحو {جاء} ومنهم من زاد في التمكين على نحو ما يزيد مع ~~تأخر الهمزة. # ومنهم من ترك زيادة المد في ذلك البتة، إما منكرا لظاهر الرواية، أو ~~متأولا لها، وإما مختارا لما الرواية عنده خلافه. # فحكى أبو الحسين بن كرز، عن أبي القاسم بن عبد الوهاب، عن الأهوازي، عن ~~أبي بكر الشذائي أنه يكره المد في "آمن، وآدم" ونحوه من المفتوح لئلا يلتبس ~~الاستفهام بالخبر، ولا يكره ذلك في "إيمان، وأوتوا". # وكان أبو الحسن الأنطاكي ينكر زيادة المد في الباب كله، وعلى ذلك كان ~~شيخه إبراهيم بن عبد ms167 الرزاق وجماعة من نظرائه. # وإلى إنكار ذلك ذهبت جماعة من المتأخرين، منهم طاهر بن غلبون، واعتمدوا ~~في علة إنكار ذلك على التباس الخبر بالاستفهام. # وقد وضع أبو محمد مكي كتابا يؤيد فيه قول المصريين، وكذلك أبو عبد الله ~~بن سفيان وضع كتابا على الأنطاكي خاصة، إلا أنه تعدى فيه الرد عليه إلى ~~التحامل والجفاء. # وكان أبو عمرو عثمان بن سعيد يذهب إلى أن ما جاء عن أهل مصر ليس فيه دليل ~~على زيادة المد في هذا الأصل، وتأول ما ورد عنهم على ما قد ذكروه في كتبهم. # PageV01P233 # والظاهر أن زيادة المد الثابت عن أهل مصر على خلاف ما سواهم عليه من ترك ~~الزيادة. والذي أختاره الزيادة في مد ذلك وإشباعه من غير إفراط ولا خروج عن ~~حد كلام العرب، فأتبع القوم على ما رووا عن صاحبهم، ويكون ذلك أعون على ~~التمطيط والتجويد الذي نلتزمه، ولا أخرج مع ذلك عن الاستناد إلى علة مجوزة ~~لذلك. # وتلك العلة ما ذكره لي أبي -رضي الله عنه- وأملاه علي فقال: إنما أشبع ~~ورش المد في حرف المد بعد الهمزة في "آمن، وأوتي، وإيمان" إتباعا لإشباع مد ~~حرف المد إذا كانت بعده الهمزة في {جاء} ، و {ليسوءوا} [الإسراء: 4] ، و ~~{تفيء} [الحجرات: 9] وذلك لأن المد إنما يستعمل وصلة إلى اللفظ بالهمزة؛ ~~لأن المد ينتهي به إلى مخرج الهمزة فيسهل النطق به، وإذا تقدمت الهمزة فقد ~~حصل النطق بها، ولم يحتاجوا إلى مد يوصل، فكان ذلك المد لمجرد الإتباع لا ~~لعلة موجبة، والاعتلال بالإتباع في كلامهم كثير. # قال: وما خرج عن هذا فهو استثناء من هذا الأصل، ورجوع إلى لغة من لم يتبع ~~"كالقرآن، والظمآن" ونحوه. # الأصل الثاني: الياء والواو إذا انفتح ما قبلهما، وأتى بعدهما همزة في ~~كلمة واحدة، ويسميها القراء حرفي اللين نحو "شيء، وشيئا، وكهيئة، ~~واستيئسوا، وسوأة أخي، وسوآتكم، وسوآتهما" وشبهه. # فكانوا يأخذون لورش بزيادة التمكين للمد في ذلك، فمنهم من يفرط، ومنهم من ~~يتوسط، واستثنوا من ذلك {موئلا} [الكهف: 58] ، و {الموؤودة} [التكوير: 8] ~~فلم يزيدوا ms168 في تمكينه، زاد أبو محمد مكي وغيره "سوآتكم، وسوآتهما" قال: يمد ~~ما بعد الهمزة ولا يمد ما قبلها. # وكان أبو عدي, فيما حكى عنه أبو الفضل الخزاعي، يمد ما جاء من لفظ "شيء، ~~وشيئا" فقط غير مفرط فيه1، ويقصر فيما سوى ذلك، وهي رواية PageV01P234 # طاهر بن غلبون، وأظن أنها رواية ابن سيف عن أبي يعقوب، والأوليين رواية ~~النحاس عنه، على أن الأهوازي ذكر عن الخرقي عن ابن سيف المد في الياء ~~والواو كما بدأنا به. # فأما الوقف على الممدود, فكل ما بقي في الوقف الموجب لمده مد، وما زال ~~فيه الموجب لمده لم يمد. # فواتح السور: # المد في فواتح السور إنما هو لعلة التقاء الساكنين، فما كان فيه منها ~~التقاء ساكنين مد، وما لم يكن فيه لم يمد. # وقد قسمها مكي وأبو عمرو أربعة أقسام: # قسم هجاؤه على حرفين نحو "ها، وحا، ويا، وطا" فهذا لا إشباع مد فيه، إنما ~~هو التمكين الذي لا يخلو منه حرف المد فقط، إلا أن أبا عبد الله الطرفي حكى ~~عن قوم أنهم أخذوا لورش خاصة فيه بالإشباع إتباعا لما التقى فيه ساكنان، ~~ولم أر ذلك لغيره. # وقسم هجاؤه على ثلاثة أحرف أوسطها متحرك نحو "ألف" فهذا لا يعرض فيه مد؛ ~~لأنه ليس فيه حرف مد. # وقسم هجاؤه على ثلاثة أحرف, ثانيه حرف مد ولين نحو "كاف، وميم، وقاف، ~~وسين" فهذا للجميع من القراء، مشبع المد، وما كان منه مدغما أطول مما لم ~~يكن مدغما عند أكثر أهل الأداء، وبعضهم يسوي بين المدغم وغيره، والمخفى ~~كالمظهر في الحكم. # وقسم هجاؤه على ثلاثة أحرف، ثانيه ياء قبلها فتحة، وهو الذي أخبرتك أن ~~القراء يسمونه حرف اللين، وذلك "عين" في {كهيعص} [مريم: 1] , و {عسق} ~~[الشورى: 2] لا غير، فهذا فيه لهؤلاء المتأخرين قولان: # منهم من يمده لورش وحده، ولا يمده لسائر القراء، وهو مذهب أبي عبد الله ~~بن سفيان. # PageV01P235 # ومنهم من يمده للجماعة، فإذا قلنا: يمده للجماعة فيه, فمنهم من سوى بينه ~~وبين حرف المد، وهو رأي ms169 ابن مجاهد، ومنهم من حطه عنه، وهو مذهب ابن غلبون ~~وأصحابه. # ولا أعلم أحدا ترك مد "عين" لورش، وإنما ذلك لأنه يمد "شيئا" وبابه، ومده ~~لشيء يوجب مده لعين. # فأما سائر القراء فلا مد عنهم في "شيء" وبابه، فمن كان مذهبه من ~~المتعقبين ترك المد في الوقف لما اجتمع فيه ساكنان لم يمد "عين" لأن حروف ~~التهجي في حكم الموقوف عليها، ومن كان مذهبه المد في الوقف مد "عين" ~~فاعلمه. # فأما {الم، الله} [آل عمران: 1، 2] في قراءة الجماعة و {الم، أحسب الناس} ~~[العنكبوت: 1، 2] في قراءة ورش فمن أهل الأداء من يراعي اللفظ, فلا يزيد في ~~تمكين الياء من هجاء "ميم" فيهما لتحريك الميم، وعلى ذلك نص إسماعيل النحاس ~~عن ورش. # ومنهم من يسوي بينه وبين {الم، ذلك} [البقرة: 1، 2] وسائر ما لم تعرض فيه ~~حركة، وهو القياس، وعليه أكثر الشيوخ للجميع من القراء. # فأما ما عرض فيه التقاء ساكنين في الوقف نحو: "تكذبان، والرحمن، ويعلمون، ~~وتبصرون، وخبير، وبصير" وكذلك "لا ريب، والموت، وصالحين" فلأهل الأداء فيه ~~مذهبان: # منهم من لا يمد شيئا من ذلك؛ لأن الوقف يحتمل اجتماع ساكنين، فحرف المد ~~في هذا كغيره نحو "حفص وبكر"، وممن ذهب إلى هذا ابن سفيان. # ومنهم من يمد ويقول: إذ قدرت على الفرار من التقاء الساكنين لم أجمع ~~بينهما. # وإلى هذا يميل أبي -رضي الله عنه- وهو اختيار أبي الحسن الأنطاكي، وكلا ~~القولين صواب. # وذكر سيبويه في "بكر وعمرو" أن من العرب من يكره فيه التقاء الساكنين، ~~فينقل # PageV01P236 # حركة الحرف الموقوف عليه إلى ما قبله، فيقول: هذا البكر، ومن البكر، قال: ~~"ولا يكون هذا في زيد وعون ونحوهما؛ لأنهما حرفا مد، فهما يحتملان ذلك كما ~~احتملا أشياء في القوافي لم يحتملها غيرهما وكذلك الألف، ومع هذا كراهية ~~الضم والكسر في الياء والواو، فإنك لو أردت ذلك في الألف قلبت الحرف". # قال أبو جعفر: فكأن هؤلاء الذين ينقلون الحركة يلتزمون مد حرف المدة، ~~والذين لا ينقلون وهم أكثر العرب، لا يلتزمون ذلك، والله أعلم. # فأما ms170 تفضيل حرف المد واللين في هذا على حرف اللين, فعلى ما تقدم من ~~اختلاف المتعقبين فيه، على أن أبا عمرو قد ذكر أن حذاق أهل الأداء على ترك ~~المد في حرف اللين نحو {الموت} . وقد تقدم من نص سيبويه تسميته له حرف مد، ~~وهو في حكم الوقف كحرف المد واللين، من مد أو تركه، على القولين، كما كانا ~~في حكم الإدغام سواء، والله أعلم. # PageV01P237 ### | باب: سكت حمزة # كان حمزة يسكت على ما ينقل ورش فيه الحركة، وذلك كل ساكن بعده همزة من ~~كلمة أخرى، وليس بحرف مد، سكتة خفيفة من غير قطع لنفسه، يريد بذلك التجويد ~~والتحقيق وتبيين الهمزة لا الوقف نحو {قد أفلح} ، و {من آمن} ، و {عذاب ~~أليم} ، و {عليهم أأنذرتهم} ، و {جديد، أفترى} ، و {خلوا إلى} وشبهه. # وكذلك لام التعريف نحو "الأرض، والآخرة" لأن ذلك في حكم ما كان من ~~كلمتين. # فإذا كان الساكن حرف مد لم يسكت, نحو: {قالوا آمنا} ، و {في أنفسكم} ، و ~~{قوا أنفسكم} . # وكذلك إن كان الساكن مع الهمزة في كلمة نحو {ينأون} ، و {ملء الأرض} ، و ~~{يجأرون} ، و {السوء} إلا في أصل مطرد، وهو ما كان من لفظ "شيء، وشيئا" لا ~~غير، وكذلك كلمة {يسأمون} في [فصلت: 38] وحدها. # PageV01P237 # هذه قراءتي على أبي القاسم -رحمه الله- وقرأت على أبي -رضي الله عنه- من ~~طريق أبي عمرو بالسكت كذلك لخلف وحده إلا في كلمة {يسأمون} وبغير سكت لخلاد ~~في شيء من ذلك. # وقرأت من طريق ابن غلبون بالسكت في الروايتين على لام المعرفة، وعلى ~~"شيء، وشيئا" حسب، وهذا يسمى السكت الصغير. # وقال مكي عن أبي الطيب: السكت لخلف وحده على لام المعرفة، ولحمزة في ~~روايتيه على "شيء، وشيئا". وقرأت على أبي القاسم من طريق الهاشمي عن ~~الأشناني عن عبيد عن حفص بالسكت فيما نقل ورش إليه الحركة كحمزة. # وقرأت من طريق أبي طاهر عن الأشناني عن عبيد بغير سكت. # واختار عثمان بن سعيد السكت في رواية عبيد عن حفص؛ لأن أبا طاهر بن أبي ~~هاشم رواه ms171 عن الأشناني تلاوة. # وقد قرأت بالسكت عن الكسائي وأبي بكر وورش من طرق لم نذكرها هنا. # الباقون بغير سكت. # PageV01P238 ### | باب: اختلاس الحركات وإسكانها # معنى الاختلاس: النطق بالحركة سريعة، وهو ضد الإشباع1. # وقد جاء عنهم اختلاس الحركة وإسكانها في حروف نذكرها, إن شاء الله تعالى. # من ذلك: {بارئكم} في الحرفين في [البقرة: 54] و {يأمركم} ، و {يأمرهم} ~~حيث وقعا، و {ينصركم} في [آل عمران: 160] ، [والملك: 20] ، و {ما يشعركم} ~~في [الأنعام: 109] . # قرأ أبو عمرو باختلاس الحركة فيهن، هكذا أتى به أحمد بن جبير عن اليزيدي، ~~وهي رواية أبي زيد عن أبي عمرو. # وكذلك نص عليه سيبويه عن أبي عمرو فقال: "فأما الذين لا يشبعون فيختلسون ~~PageV01P238 # اختلاسا، وذلك مثل: يضربها، ومن مأمنك، يسرعون اللفظ، ومن ثم قرأ أبو ~~عمرو {إلى بارئكم} ، ويدلك على أنها متحركة قولهم: من مأمنك، يبينون النون، ~~فلو كانت ساكنة لم تبين النون". # قال أبو جعفر: واختار ابن مجاهد ما حكى سيبويه عن أبي عمرو وقال: هو أشبه ~~بمذهبه، وهو كما قال، فقرأت من طريقه على أبي الزعراء عن الدوري بالاختلاس، ~~وكذلك قرأت على أبي القاسم -رحمه الله- لأبي شعيب من طريق الأهوازي، وهو ~~اختيار أبي -رضي الله عنه- الذي يأخذ به لأبي عمرو في رواية أبي عمر وأبي ~~شعيب عن الشذائي، قال لي: وآخذ على المبتدئ لأبي شعيب بالإسكان. # وبالإسكان لأبي شعيب قرأت على غير أبي القاسم، وبه جاءت النصوص عن ~~اليزيدي، وهو عند سيبويه مما يختص به الشعر، قال سيبويه: "وقد يجوز أن ~~يسكنوا المجرور والمرفوع في الشعر، شبهوا ذلك بكسرة: فخذ، حيث حذفوا ~~فقالوا: فخذ، وبضمة: عضد، حيث حذفوا فقالوا: عضد؛ لأن الرفعة ضمة، والجرة ~~كسرة". # وقال لي أبي -رضي الله عنه: روايتهم عن اليزيدي الإسكان إنما هو تجوز في ~~العبارة, أو تحصيل للفرق بين الاختلاس والإسكان، والوجه رد مذهب أبي عمرو ~~إلى ما تقرر عنه في الكتاب. # وقرأ الباقون بإشباع الحركة في هذه الكلم. # من ذلك: {أرنا} ، و {أرني} وجملتها خمسة مواضع: في البقرة: {وأرنا ~~مناسكنا} [128] ، و {أرني كيف ms172 تحيي الموتى} [260] ، وفي [النساء: 153] : ~~{أرنا الله جهرة} ، وفي [الأعراف: 143] {أرني أنظر إليك} ، وفي [فصلت: 29] ~~: {أرنا الذين} . # قرأ ابن كثير وأبو شعيب, إلا من طريق الأهوازي، بإسكان الراء فيهن، وهو ~~على بعده وجه من الإسكان في {بارئكم} ونظائره؛ لأن الكسرة فيه بناء. # تابعهما على الإسكان في {فصلت} ابن عامر وأبو بكر. # PageV01P239 # وقرأت في رواية أبي عمر عن اليزيدي باختلاس كسرتها فيهن، وكذلك قرأت من ~~طريق الأهوازي لأبي شعيب، الباقون بإشباعها. # وقال لي أبو الحسن بن شريح: من كسر واختلس رقق الراء، ومن أسكن فخمها. # من ذلك: {فنعما} في [البقرة: 271] ، و {نعما يعظكم} في [النساء: 58] . # قرأ ابن كثير وورش وحفص بكسر النون, وإشباع كسرة العين. # وقرأ قالون وأبو عمرو وأبو بكر بكسر النون واختلاس حركة العين، وورد النص ~~عنهم بالإسكان، وفيه الجمع بين ساكنين وهو غير جائز عند البصريين، ويجوز ~~عند الكوفيين، وعليه شدد حمزة الطاء من {اسطاعوا} [الكهف: 97] الباقون بفتح ~~النون وكسر العين. # من ذلك: {لا تعدوا في السبت} في سورة [النساء: 154] . # قرأه ورش بإشباع حركة العين، وتشديد الدال، وقرأ قالون باختلاس حركة ~~العين وتشديد الدال، والنص عنه بالإسكان، وفيه الجمع بين ساكنين. # الباقون بإسكان العين وتخفيف الدال. # من ذلك: {يهدي} في [يونس: 35] . # قرأه ابن كثير وورش وابن عامر "أمن لا يهدي" بفتح الياء والهاء وتشديد ~~الدال. # وقرأ قالون وأبو عمرو كذلك إلا أنهما اختلسا حركة الهاء، والنص عن قالون ~~بالإسكان. # وقال اليزيدي عن أبي عمرو: كان يشم الهاء شيئا من الفتح. # قال الأهوازي: وجدت الحذاق من أهل الأداء عن أبي عمرو يأخذون في {يهدي} ~~بالإشارة إلى فتح الهاء. # وقال الشذائي: قال ابن مجاهد: قل من رأيت يضبط هذا، يعني الاختلاس ~~والإخفاء، قال: وسألت متقدما منهم مشهورا عن "يهدي" فلفظ لي به ثلاث # PageV01P240 # مرات، كل واحدة تخالف أختها. # قال الشذائي: وكان أكثر ما يقرئ به ابن مجاهد الفتح، إلا من رآه موضعا ~~لذلك. # وقال ابن رومي عن العباس: إنه قرأه على أبي عمرو خمسين مرة, فيقول مرة: ~~قاربت، ومرة: لم تصنع ms173 شيئا. # وقرأ أبو بكر بكسر الياء والهاء. # وقرأ حفص بكسر الهاء حسب1. # وحمزة والكسائي بإسكان الهاء والتخفيف2. # من ذلك {يخصمون} في يس [49] . # قرأ الحرميان وأبو عمرو وهشام بفتح الخاء وتشديد الصاد. # واختلس فتحة الخاء قالون وأبو عمرو، والنص عن قالون بالإسكان، والنص عن ~~أبي عمرو على ما ذكرنا في {يهدي} . # وحمزة بإسكان الخاء وتخفيف الصاد. # والباقون -وهم عاصم وابن ذكوان والكسائي- بكسر الخاء، وتشديد الصاد. # وعبر كثير من أهل الأداء في "نعما، وتعدو، ويهدي، ويخصمون" بإخفاء الحركة ~~في مذهب أبي عمرو وقالون، ومرادهم به الاختلاس. # وذكر سيبويه أن الاختلاس لا يكون في الفتحة لخفتها، فقال لي أبي -رضي ~~الله عنه: الذي ينبغي أن يوجه عليه الاختلاس والإخفاء في "يهدي، ويخصمون، ~~وتعدو" أن يكون على اجتماع الساكنين في الوصل كاجتماعهما في الوقف في: زيد ~~وعمرو, ثم يشير إلى الحركة في الوصل كما يشير إليها في الوقف بالروم، ~~فالإخفاء والاختلاس في الوصل كالروم في الوقف، فأما من لم ير اجتماع ساكنين ~~في الإدغام فإنه أتى بالحركة مطلقة معراة من الإشباع أو الاختلاس لخفتها، ~~فكل PageV01P241 # بنى على منزلته، سواء كان القائل به بصريا أو كوفيا. # من ذلك: {ومكر السيئ} في [فاطر: 43] . # قرأه حمزة بإسكان الهمزة في الوصل، وهذا على أنه استثقل حركة الإعراب ~~فسكنها, كما تسكن حركة البناء في: إبل ونحوها، على ما قدمنا عن سيبويه. # فإذا وقف حمزة فله وجهان: # أحدهما: أن يبدل الهمزة ياء ساكنة ويثبتها1، فيقول: "السيي". # والثاني: رواه أبو عمر الدوري عن سليم عنه أنه يقف على {السيئ} بياء ~~ساكنة مشددة، وهذا يستحسنه أبي -رضي الله عنه- ويأخذ به. # الباقون بخفضها في الوصل وإسكانها في الوقف، ولك أن تروم الحركة. # من ذلك: {وتعيها} في [الحاقة: 12] . # روى الحلواني عن خلف، وخلاد عن سليم, وابن سعدان، وأبو الأقفال عبد الله ~~بن يزيد عن سليم عن حمزة باختلاس كسرة العين فيها. # وروى أبو ربيعة والخزاعي وابن الصباح عن قنبل "وتعيها" ساكنة العين. # الباقون بإشباع كسرة العين. # وفي الياء من هذا الفعل خلاف, لم أذكره ms174 لخروجه عن الغرض هنا. PageV01P242 ### | باب الهاءات: # الهاءات ست: هاء أصلية، وهاء تأنيث، وهاء هي بدل، وهاء هي عوض، وهاء سكت، ~~وهاء ضمير المذكر، هذه طريقة المتقدمين في قسمتها. # الأول الهاء الأصلية: نحو "الله، وإله، وإلها، ونفقه، وفواكه، ووجوههم، ~~وبرهان". # لا خلاف بين القراء فيها أنها على ما هي به، من إعراب أو بناء، كما لا ~~خلاف بينهم # PageV01P242 # فيها إذا كانت فاء أنها على ما هي به، من وجوه البناء نحو {هداهم الله} ~~[الزمر: 18] ، و {يهدي الله} [آل عمران: 86، والنور: 35] و {هدى الله} ، و ~~{تهجرون} أو عينا نحو {يرهبون} ، و {ترهبون} ، و {من اللهو ومن التجارة} ~~[الجمعة: 11] وشبهه، إلا ما كان من اختلافهم في الضمير، وذلك "هو، وهي" إذا ~~كان قبلهما واو، أو فاء، أو لام، أو ثم، حيث وقع. # فقرأ قالون والكسائي بإسكان الهاء في ذلك. # تابعهما أبو عمرو إلا مع {ثم} وهو موضع واحد في [القصص: 61] {ثم هو} . # وقد روي عن أبي نشيط إسكانها في {أن يمل هو} [البقرة: 282] . # الباقون بتحريك الهاء في ذلك حيث وقع. # الثاني هاء التأنيث: نحو "رحمة، ونعمة، وكلمت ربك، ولعنت الله، وسنت ~~الأولين" وهي في الوصل تاء، وإنما تقلب في الوقف هاء لتغير الوقف، يدلك على ~~أنها تاء لحاقها في الفعل نحو: ضربت، وهي فيه الوصل والوقف على حال واحد، ~~وإنما قلبت في الوقف لأن الحروف الموقوف عليها تغير كثيرا، نحو إبدالهم ~~الألف من التنوين في: رأيت زيدا. # ومن العرب من يجعلها في الوقف تاء، حكاه سيبويه. # وقد جاء في المصحف كتبها في مواضع بالتاء على هذه اللغة. # وبين القراء اختلاف في الوقف على هاء التأنيث، موضعه أبواب الوقف. # الثالث الهاء التي هي بدل: وذلك الهاء في {هذه} هي بدل من الياء في "هذي" ~~كما أبدلت من الهمزة في "هراق". # وليست للتأنيث؛ لأن الهاء لم يؤنث بها شيء في موضع من كلام، والياء مما ~~يؤنث به، وكذلك الكسرة في نحو: أنت تفعلين, وإنك فاعلة. # ولا خلاف بينهم في قراءة {هذه} بهاء موصولة بياء حيث ms175 وقع، وهذه الياء ~~زائدة كالزيادة التي تلحق هاء الضمير في "به"، فإذا وقفت سقطت وسكنت الهاء # PageV01P243 # وكذلك تسقط إن لقيت ساكنا نحو: {هذه الشجرة} ، و {هذه الأنعام} . # الرابع هاء العوض: وهي التي دخلت على "ما" الاستفهامية في مذهب البزي في ~~الوقف نحو "لمه، وفلمه، وفيمه، وبمه، وممه، وعمه" وشبه ذلك، دخلت عوضا من ~~المحذوف وهو الألف في "ما" في جميع ذلك وشبهه، والله أعلم. # الخامس هاء السكت: وهي هاء ساكنة زيدت في الوقف لبيان الحركة، وحقها أن ~~تسقط في الإدراج. # اختلفوا في إثباتها وحذفها في خمسة مواضع: في [البقرة: 259] {يتسنه} ، ~~وفي [الأنعام: 90] {اقتده} ، وفي الحاقة: {عني ماليه} [28] {عني سلطانيه} ~~[29] ، وفي [القارعة: 10] {ما هيه} . # فأسقطها حمزة فيهن في الوصل. # تابعه الكسائي في {يتسنه} ، و {اقتده} وأثبتها فيما عداهما. # الباقون: ساكنة وصلا ووقفا فيهن, إلا ما جاء عن ابن عامر في {اقتده} فإن ~~هشاما روى كسر الهاء فيه من غير صلة بياء في الوصل، ويقف بالإسكان. # وكذلك قرأت لابن ذكوان من طريق الأهوازي عن أهل العراق، والمشهور عنه كسر ~~الهاء فيه، وفصلها بياء في الوصل، ويقف بالإسكان. نص عليه الأخفش كذلك. # قال أبو جعفر: وبه قرأت من طريق النقاش وغيره، وليست الهاء على هذا ~~للسكت، ولكن ضمير المصدر، أي: اقتد الاقتداء، وكذلك {يتسنه} في من أثبت في ~~الوصل، الهاء لام الفعل أو بدل. # السادس هاء الكناية عن المذكر: # وهي تتصل بالأسماء والأفعال والحروف، وهي كثيرة الدور في القرآن جدا، وهي ~~تنقسم قسمين: متفق عليه، ومختلف فيه. # PageV01P244 # شرح الأول, وهو المتفق عليه: # وذلك أن يكون الحرف قبلها متحركا بإحدى الحركات الثلاث، الضمة نحو: ~~"يعلمه، ويخلقه" والفتحة نحو "قدره، وأنشره" والكسرة نحو "أمه، وصاحبته". # فالقراء متفقون على صلة الهاء بواو مع الضمة والفتحة، وبياء مع الكسرة. ~~فإذا وقفوا سقطت الياء والواو، وسكنت الهاء. # وكذلك إن التقى ساكنان سقط حرفا العلة، وبقيت حركة هاء الكناية على ما ~~كانت عليه لو لم يسقطا نحو: {تحمله الملائكة} [البقرة: 248] , و {فليلقه ~~اليم} [طه: 39] وشبهه. # لا خلاف بينهم في ms176 ذلك, إلا ما قرأ به حمزة من ضم الهاء في قوله تعالى: ~~{لأهله امكثوا} في [طه: 10] ، [والقصص: 29] على الأصل؛ لأن أصل هذه الهاء ~~أن تكون مضمومة، وإنما تكسر إذا تقدمها ياء أو كسرة. # وإلا ما روى أبو أحمد الفرضي عن ابن بويان لقالون {ترزقانه} في [يوسف: ~~37] باختلاس الكسرة. # الباقون: {لأهله امكثوا} بكسر الهاء، و {ترزقانه} بصلتها بياء. # شرح الثاني, وهو المختلف فيه: # وذلك أن يكون ما قبل الهاء ساكنا موجودا في اللفظ. # ولا يخلو الساكن من أن يكون حرف لين أو حرفا غيره. # فما كان حرف لين فنحو: {اجتباه وهداه} [النحل: 121] ، و {فألقى موسى ~~عصاه} [الشعراء: 45] ، و"عقلوه، وخذوه، وفعلوه"، و"فيه"، و {عليه ما حمل} ~~[النور: 54] . # PageV01P245 # وما كان غير حرف لين نحو: "منه، وعنه، ولدنه": # فكان ابن كثير يصل الهاء بياء إذا كان قبلها ياء، وبواو فيما عدا ذلك، في ~~الوصل حيث وقع. # تابعه حفص على كلمة واحدة، قوله تعالى: "ويخلد فيهي مهانا" في [الفرقان: ~~69] ، فإذا وقف أسقط الواو والياء. # وكذلك إذا لقيها ساكن مدغم أو غيره نحو: {عليه الله} [الفتح: 10] ، و {من ~~قبله العذاب} [الحديد: 13] ، و {أن لن ينصره الله} [الحج: 15] . # إلا ما كان من قول البزي في "عنهو تلهى" [عبس: 10] فإنه أثبت الواو مع ~~تشديد التاء، على تشبيه المنفصل بالمتصل نحو "دواب، وصواف". # الباقون باختلاس الكسرة والضمة في الحرفين1 من غير صلتها بياء ولا واو. # وضم حفص مما قبله ياء، حرفين وهما: {أنسانيه إلا} في [الكهف: 63] ، و ~~{عاهد عليه الله} في [الفتح: 10] . # ومذهب سيبويه أن حذف الياء والواو مع حرف اللين أجود، وإثباتها مع غيرها ~~أجود. # فأما إن كان الساكن قبلها محذوفا2، وذلك في ستة عشر فعلا، فقد اختلفوا في ~~الهاء المتصلة بها. # منها اثنا عشر ما قبل الهاء فيها مكسور، وأربعة ما قبلها مفتوح وهي: # في [آل عمران] {يؤده إليك} ، و {لا يؤده} [75] ، و {نؤته منها} في موضعين ~~[145] . # وفي [النساء: 115] قوله تعالى: {نوله} ، و {نصله} . # وفي [الأعراف: 111، والشعراء: 36] {أرجه} . # وفي [طه: 75] {ومن يأته} ، وفي [النور: 52] {ويخش الله ويتقه} ms177 . ~~PageV01P246 # وفي [النمل: 28] {فألقه إليهم} ، وفي [عسق: 20] {نؤته منها} فهذه الاثنا ~~عشر حرفا. # والأربعة: {يرضه لكم} في [الزمر: 7] ، و {أن لم يره أحد} في [البلد: 7] ، ~~و {خيرا يره} و {شرا يره} في [إذا زلزلت: 7، 8] . # فقرأ أبو بكر وأبو عمرو وحمزة "يؤده" فيهما، و"نؤته" فيهن، و"نوله"، ~~و"نصله" بإسكان الهاء في السبعة. # وكذلك قال غير واحد عن الحلواني عن هشام. # وقرأ قالون باختلاس كسرة الهاء فيهن. # وكذلك قرأت للحلواني عن هشام من طريق العباس بن الفضل عن أبيه عنه. # والباقون بإشباع الكسرة فيهن، وهي رواية أبي عبد الله الرازي، عن الفضل ~~بن شاذان، عن الحلواني، عن هشام، وبذلك يأخذ له أصحاب ابن غلبون. # والهاء في الوقف ساكنة لجميعهم. # وقرأ ابن كثير وهشام "أرجئهو" بالهمز وضم الهاء ووصلها بواو، وأبو عمرو ~~بالهمز والضم من غير صلة، وقد قيل عن هشام، وعن يحيى عن أبي بكر كذلك، وابن ~~ذكوان بالهمز، ويكسر الهاء ولا يصلها بياء، وقد قيل عنه: إنه يصلها، وقالون ~~بغير همز، ويختلس الكسرة، وورش والكسائي بغير همز، ويصلان الهاء بياء، وقد ~~قيل عن ابن ذكوان كذلك، وعاصم وحمزة بغير همز، ويسكنان الهاء. # والهاء في الوقف ساكنة إلا في مذهب من ضمها، وصل أو لم يصل، فإن الروم ~~والإشمام جائزان فيها. # وقرأت من طريق أبي أحمد الفرضي عن أبي نشيط عن قالون {ومن يأته مؤمنا} ~~[طه: 75] باختلاس كسرة الهاء في الوصل, وهي رواية أبي سليمان وأبي مروان عن ~~قالون، وروى أبو شعيب باختلاف عنه إسكانها فيه، وكذلك روى الحلواني عن # PageV01P247 # الدوري، الباقون بالإشباع. # وقرأ أبو بكر, وأبو عمرو "ويتقه" بإسكان الهاء. # وكذلك ذكر عثمان بن سعيد أنه قرأ على أبي الفتح لخلاد. # وذكر الأهوازي أنها رواية المزوق1 عن الحلواني عن خلاد، وقالون، إلا من ~~طريق ابن شنبوذ، باختلاس كسرتها، الباقون بصلتها بياء. # وكذلك قال ابن شنبوذ عن أبي نشيط عن قالون. # وحفص {ويتقه} بإسكان القاف واختلاس كسرة الهاء، والباقون بكسر القاف، ~~والهاء في الوقف ساكنة بإجماع. # وقرأ ابن كثير والكسائي وابن ذكوان {يرضه لكم} ms178 بصلة الهاء بواو. # واختلف عن أبي عمرو وهشام، فكان ابن مجاهد يأخذ للدوري بواو، وهي رواية ~~أبي حمدون وغيره عن اليزيدي. # وكان غيره يأخذ له بإسكانها، وذلك اشتهر في الرواية عن أبي عمر. # وكذلك قال أبو شعيب ومحمد بن شجاع البلخي عن اليزيدي، على أنه قد قيل عن ~~أبي شعيببالاختلاس. # والذي آخذ له فيه بالإسكان، وأخير للدوري. # فأما هشام فقال البلخي وغيره عنه بالإسكان. ورواية الحلواني عنه ~~بالاختلاس كالباقين, والله أعلم. # قرأ هشام فيما ذكر الشيخان أبو محمد وأبو عمرو2: {خيرا يره} [الزلزلة: 7] ~~، و {شرا يره} [الزلزلة: 8] بإسكان الهاء فيهما في الوصل. قال أبو محمد ~~مكي: وليس عن هشام إلا الإسكان فيما روينا عنه. PageV01P248 # قال أبو جعفر: والذي يصح عندي عن الحلواني عن هشام وصلها بواو كالجماعة. # فأما {أن لم يره أحد} في [البلد: 7] فروى غير الحلواني عن هشام إسكان ~~الهاء منه في الوصل، وهي رواية الكسائي وأبي بكر عن حمزة. # وروى غير واحد عن قالون اختلاسها فيهما. # والذي آخذ به للجميع من الطرق المذكورة في هذا الكتاب صلتها بواو في ~~الوصل. فأما الوقف لهم على الثلاثة فبالإسكان، ويجوز الروم والإشمام. # باب الوقف: # الحرف الذي يوقف عليه لا يكون إلا ساكنا؛ لأن الوقف أول السكوت الذي ~~ينقطع فيه عمل اللسان ويسكن، كما كان الذي يبتدأ به لا يكون إلا متحركا؛ ~~لأن الابتداء أول الكلام الذي هو بحركة اللسان وتصرفه, فأجروا أول الطرفين ~~مجرى سائرهما. # وقد استعمل العرب في الوقف الروم، والإشمام، والتضعيف، والنقل. # فالروم: هو أن تضعف الصوت لا تشبع ما ترومه, ويكون في المرفوع منونا أو ~~غير منون، وفي المضموم، وفي المنصوب غير المنون، والمفتوح1، والمجرور ~~بالكسرة أو الفتحة، والمكسور نحو "عدو، وبريء، ونستعين، ويعلم، ومن قبل، ~~ومن بعد، وبي الأعداء، ويعلمون، وجعل، ومن عاصم، ومن الماء، وعلى إبراهيم ~~وإسماعيل، وهؤلاء"، و {جئت} [مريم: 27] وشبهه حيث وقع. # والإشمام: هو أن تضم شفتيك بعد الإسكان، وتهيئهما للفظ بالرفع أو الضم، ~~وليس بصوت يسمع، وإنما يراه البصير دون الأعمى، ولا يكون ms179 في المجرور ~~والمنصوب؛ لأن الفتحة من الحلق، والكسرة من وسط الفم، فلا يمكن الإشارة ~~لموضعهما، فالإشمام في النصب والجر لا آلة له. PageV01P249 # وعمل الروم يمكن في الحركات كلها؛ لأنه عمل اللسان، فيلفظ بها لفظا خفيفا ~~يسمع. # والتضعيف: تشديد الحرف في الوقف، ولا يكون في الحرف الذي قبله ساكن نحو ~~{العجل} لأنه لا يجتمع في كلامهم ثلاثة سواكن، ونقل الحركة يكون فيما سكن ~~ما قبل آخره فتحرك لكراهيتهم التقاء الساكنين، فإذا كان ذلك مما يجوز في ~~الوقف نحو "منه، وعنه، وبالصبر، وهذا بكر" ولا يكون في المنصوب. # فأما المنصوب المنون فلا يكون فيه شيء من هذه الوجوه لتوسطه بإبدال ~~التنوين ألفا. # فهذا حكم الحرف الصحيح الموقوف عليه عند العرب. # فأما ما عند القراء في ذلك, فذكر أبو الفضل الخزاعي وغيره أن الرواية ~~وردت عن حمزة والكسائي بالروم والإشمام. # وذكر عثمان بن سعيد أنها وردت بذلك عن الكوفيين, وأبي عمرو. # أما حمزة, فحدثنا أبو داود، حدثنا أبو عمرو، حدثنا أبو مسلم، حدثنا ابن ~~الأنباري، حدثنا إدريس، حدثنا خلف، حدثنا سليم عن حمزة أنه كان يعجبه إشمام ~~الرفع إذا وقف على الحروف التي توصل بالرفع، مثل قول الله -عز وجل: {إياك ~~نعبد} [الفاتحة: 5] يشم الدال الرفع. قال: وكذلك {وإياك نستعين} [الفاتحة: ~~5] ، و {ذلك الكتاب} [البقرة: 2] , و {ختم الله} [البقرة: 7] ، و {يختص} ~~[البقرة: 105] ، [وآل عمران: 74] و {وما محمد إلا رسول} [آل عمران: 144] ~~بترك التنوين، ويشم الدال الرفع. # وأما الكسائي فحدثنا أبو داود، حدثنا أبو عمرو، حدثنا أبو مسلم، حدثنا ~~ابن الأنباري، حدثنا إدريس، حدثنا خلف قال: سمعت الكسائي يعجبه أن يشم آخر ~~الحرف الرفع والخفض في الوقف. # قال خلف: وبعض القراء يسكت بغير إشمام ويقول: إنما الإعراب في الوصل، ~~فإذا سكت لم أشم شيئا. # PageV01P250 # قال خلف: وقول حمزة والكسائي أعجب إلينا؛ لأن الذي يقرأ على من تعلم منه ~~إذا قرأ عليه فأشم الحرف في الوقف علم معلمه كيف قراءته لو وصل، والمستمع ~~أيضا غير المتعلم، يعلم كيف كان يصل الذي يقرأ. # وأما عاصم فحدثنا ms180 أبو داود، حدثنا أبو عمرو، حدثنا أبو مسلم، حدثنا ابن ~~الأنباري قال: حدثنا أحمد بن سهل، وسألته عن ذلك عن أصحابه الذين قرأ عليهم ~~علي بن محصن وغيره، عن عمرو بن الصباح، عن حفص عن عاصم, أنه كان يشير إلى ~~إعراب الحروف عند الوقف. # وأما أبو عمرو فورد عنه أداء لا نصا، إلا ما حكى محبوب بن الحسن عنه أنه ~~قرأ {فأوف} [يوسف: 88] بإشمام الجر. # قال ابن مجاهد: هذا يدل على أن أبا عمرو إذا وقف على الحروف المرفوعة ~~والمخفوضة في الوصل أشمها إعرابها. # وحكى الخزاعي في "الإبانة" أن الوقف بالسكون قول أبي عمرو بخلاف عنه. # قال الخزاعي: وقيل له: ألا ترى أن العرب إذا أرادت الوقف على حرف متحرك ~~ألحقوا به هاء الوقف على الساكن؟ فقال: أنا أختار الوقف بالسكون. # وحكى عثمان بن سعيد عن الزينبي، عن أبي ربيعة، عن قنبل وعن البزي، عن ~~أصحابهما، أنهم كانوا يقفون بالإسكان. # وحدثنا أبو القاسم -رحمه الله- حدثنا أبو معشر، حدثنا الجرجاني، حدثنا ~~الخزاعي قال: ذكر الحلواني عن هشام إشمام الإعراب في مثل: {قال الله} ، و ~~{من الله} ، و {ما كان عطاء ربك} [الإسراء: 20] ، و {لهو البلاء} [الصافات: ~~106] ونحوه في كل القرآن. # وكذلك حكى الأهوازي عن البلخي عن الأخفش عن ابن ذكوان. # وحكى الخزاعي وغيره عن ابن شنبوذ عن أبي نشيط الإشارة في هاء الكناية إذا ~~تحرك ما قبلها نحو {حوله} ، و {أمامه} [القيامة: 5] ، و {عظامه} [القيامة: ~~3] . # وحكى هذا الأهوازي عن ابن شنبوذ عن أبي سليمان عن قالون. # PageV01P251 # قال أبو جعفر: والاختيار عند أهل الأداء قديما وحديثا الأخذ بالروم ~~والإشمام لجميع القراء، ويعتلون لاختيار ذلك بما ذكر خلف، وهو اختيار ابن ~~مجاهد، كما أخبرني أبو القاسم، عن أبي معشر، عن الجرجاني، عن الخزاعي. # وأخبرني أبو الحسن بن كرز عن ابن عبد الوهاب قال: قال لي أبو علي ~~الأهوازي: كان ابن مجاهد يختار الإشارة في حال الوقف في المرفوع والمجرور، ~~وبه كان يأخذ للجماعة، وهو اصطلاح من علماء المقرئين. # قال أبو جعفر: والقراء يؤثرون ms181 الروم على الإشمام لأنه أبين منه، وهم ~~مجمعون على الأخذ في المنصوب غير المنون بالإسكان لا غير. # وعلى ذلك جاءت حكاية خلف، وهو قول أبي حاتم فيما حكاه لنا أبي -رضي الله ~~عنه- وحكاه أيضا عنه الخزاعي. # وقرأت على أبي الحسن بن كرز عن ابن عبد الوهاب قال: حدثني أبو علي ~~الأهوازي قال: حدثني أبو عبد الله محمد بن أحمد، وأبو بكر محمد بن عمر ~~المقرئان، عن أبي بكر أحمد بن نصر الشذائي، عن أبي بكر بن مجاهد أنه قال: ~~إذا أدغم أبو عمرو الحرف في مثله أو فيما قاربه أشار إلى إعراب المدغم في ~~موضع الرفع والخفض، ولا يشير في موضع النصب لأنها غير جائزة. # فسمعت أبي -رضي الله عنه- يقول: النحويون على خلاف ذلك؛ لأن الروم لا ~~يرفع حكم السكون لما فيه من حذف بعض الحركة في الوقف، فلا يمتنع أن يكون ~~الفتح كغيره، وإنما فرق سيبويه بين النصب والرفع والجر في الوصل، فذكر أنهم ~~يشبعون الضمة والكسرة، ويمططون فيقولون: يضربها، ومن مأمنك، قال: وعلامتها ~~واو وياء، ويختلسها بعضهم اختلاسا فيقولون: يضربها، ومن مأمنك، يسرعون ~~اللفظ. قال: ولا يكون هذا في النصب؛ لأن الفتحة أخف عليهم، يعني أن خفتها ~~مشبعة تغني عن تخفيفها بالاختلاس، وروم حركة النصب ليس للتخفيف، إنما هو ~~للدلالة على تحرك الحرف في الوصل. # وحكى الأهوازي عن الشذائي، وحكاه الخزاعي عن بعض المتقدمين، ولم # PageV01P252 # يسمه، أنه إذا كان قبل الحرف الموقوف عليه ساكن من غير حروف المد فلا بد ~~من الإشارة إليه وإن كان منصوبا، لئلا يجمع بين ساكنين نحو: "رعد وبرق"، و ~~{الوتر} [الفجر: 3] ، و"العجل، وابن، وعند، وبعد" ونحو ذلك. # قال أبو جعفر: وقد بينت أن التقاء الساكنين في الوقف جائز. # ومن حكي عنه هذا فهو يقف على "الموت، وبيت" وبابه بالمد. # وحدثني ابن كرز قراءة مني عليه، عن أبي القاسم قال: حدثني شيخنا أبو علي ~~الأهوازي قال: حدثني أبو الفرج الشنبوذي، وأبو الفرج الحلواني، وأبو الحسن ~~الغضائري، وأبو القاسم إسماعيل بن سويد، عن أبي بكر ms182 بن الأنباري أنه قال: ~~من العرب، في رواية بعض البصريين، من يشير إلى الفتح في الوقف، ولا يثبت ~~ألفا. # قال أبو بكر: وليس هذا قول من نرجع إليه، وإنما حكي عمن لا يوثق بعربيته. # قال أبو جعفر: أنكر، فيما أظن، الوقف على المنصوب المنون بغير تنوين، وهي ~~لغة حكاها أبو الحسن في "الأوسط"، هي أن من العرب من يقول: رأيت زيد، ولم ~~يثبتها سيبويه لأن الألف لا تحذف، ولم نعلم أحدا من القراء أخذ بها في ~~القرآن. # وأما التضعيف فلم يأخذ به أحد من القراء إلا حرفا واحدا ذكره أئمتنا عن ~~عصمة بن عروة، عن عاصم أنه كان يقف على قوله -عز وجل- في سورة [القمر: 53] ~~{وكل صغير وكبير مستطر} بتشديد الراء. # قال الأهوازي: ما يذكر من جميع القرآن إلا هذا الحرف فقط، ويلزمه أن يقف ~~على جميع ما أشبه ذلك إذا تحرك ما قبل آخر حرف من الكلمة، إلا أن القراءة ~~سنة ليست بالقياس. # وأما النقل: فما علمت أحدا أخذ به من القراء إلا شيئا ذكره خلف عن ~~الكسائي. # حدثنا أبو داود، حدثنا أبو عمر، حدثنا أبو مسلم، حدثنا ابن مجاهد قال: ~~زعم خلف عن الكسائي أنه كان يستحب أن يقف على "منه وعنه" يشم النون الضمة. # حدثنا أبو داود، حدثنا أبو عمرو، حدثنا أبو مسلم، حدثنا ابن الأنباري، ~~حدثنا إدريس بن عبد الكريم، حدثنا خلف قال: سمعت الكسائي يقول: # الوقف على {فلا تك في مرية منه} [هود: 17] {منه} بالتخفيف وجزم النون في # PageV01P253 # الوقف كما تصل. قال: ويجوز "منه" برفع النون في الوقف، وكذلك "عنه" برفع ~~النون. # قال خلف: والتخفيف فيهما أحب إلى الكسائي. # باب الوقف على الخط: # وردت الرواية عن القراء، حاشا ابن كثير، برعاية خط المصحف عند الوقف، ولم ~~يرد في ذلك عن ابن كثير إلا ما يقتضي ترك التزام ذلك، وإنما أذكر عنهم ما ~~روي إن شاء الله: # نافع: حدثنا أبو داود، حدثنا أبو عمرو، حدثنا أبو مسلم، حدثنا ابن ~~الأنباري، حدثنا الضبي، حدثنا محمد بن سعدان، ms183 حدثنا المسيبي عن نافع أنه ~~كان يقف على الكتاب. # أبو عمرو: حدثنا أبو داود، حدثنا أبو عمرو، حدثنا فارس بن أحمد، حدثنا ~~جعفر بن محمد، حدثنا عمر بن يوسف، حدثنا الحسين بن شيرك، حدثنا أبو حمدون، ~~عن اليزيدي، عن أبي عمرو أنه كان يسكت1 على الكتاب. # ابن عامر: حدثنا أبي -رضي الله عنه- حدثنا الحسين بن عبيد الله، حدثنا ~~عبد الوهاب، حدثنا الأهوازي، حدثنا أبو العباس العجلي، حدثنا أبو العباس ~~الرازي، حدثنا الفضل بن شاذان، حدثنا الحلواني، عن هشام بن عمار أن ابن ~~عامر كان يتبع رسم المصحف في الوقف. # عاصم: حدثنا أبو علي الصدفي، حدثنا عبد الواحد بن محمد ببغداد، حدثنا ابن ~~الحمامي، حدثنا أبو طاهر نفطويه، حدثنا شعيب بن أيوب، حدثنا يحيى بن آدم، ~~عن أبي بكر، عن عاصم أنه كان يقرأ {الصراط} بالصاد من أجل الكتاب. # حمزة: حدثنا علي بن أحمد بن كرز المقرئ، حدثنا ابن عبد الوهاب، حدثنا ~~PageV01P254 # الأهوازي، حدثنا أبو إسحاق الطبري، حدثنا أحمد بن عثمان الأدمي، عن إدريس ~~بن عبد الكريم، عن خلف عن سليم أنه كان يتبع الكتاب في الوقف، ما عدا أحرفا ~~نحو قوله تعالى: {الظنونا} ، و {الرسولا} ، و {السبيلا} ، و {قواريرا} ~~الأولى [الإنسان: 15] ، و {ثمودا} في [هود: 68] ، [والفرقان: 38] ، ~~[والنجم: 51] فإنهن في الكتاب بألف، وحمزة يقف عليهن بغير ألف. # الكسائي: حدثنا أبي -رضي الله عنه- حدثنا أبو بكر المصحفي، حدثنا أبو ~~الحسين التبريزي، حدثنا السوسنجردي، حدثنا أبو طاهر، حدثنا أحمد بن محمد، ~~حدثنا خلف، عن الكسائي أنه كان يتبع القرآن في الوقف. # وقال أحمد بن جبير: سمعت الكسائي يقول: السين في {الصراط} سين كلام ~~العرب، ولكني أقرأ بالصاد اتباعا للكتاب. # قال أبو جعفر: وأما ابن كثير فظاهر أمره أنه لا يلتزم من رعاية مرسوم ~~الخط ما التزم سائر القراء، ألا ترى قراءته "الصراط، وصراط" بالسين، ~~وإثباته الزوائد وصلا ووقفا، وزيادته هاء السكت في الوقف، وإثباته الياء في ~~{ينادي} في [ق: 41] في الوقف، ووقفه على {ويدع الإنسان} في [سبحان: 11] ، و ~~{ويمح الله الباطل} في [عسق: ms184 24] ، و {يدع الداع} في [القمر: 6] ، و {سندع ~~الزبانية} في [العلق: 18] بالواو. # وحدثني أبو الحسن بن كرز، عن ابن عبد الوهاب، عن الأهوازي قال: حدثني ~~محمد بن أحمد الشطوي قال: حدثنا أبو بكر الزينبي عن أبي ربيعة، عن قنبل أنه ~~كان يقف عليهن في قراءة ابن كثير بواو على التمام، وليس في خلاف الخط في ~~هذا وأشباهه كثير، لكن الذي يستحسن له أهل الأداء اتباع الخط كسائر القراء ~~ما لم يرد عنه فيه شيء، فأما ما أتت فيه عنه أو عنهم رواية التزم ولم يتعد. # وقد جاء عنه وعن سائر القراء الذين حكينا عنهم رعاية الخط مخالفة في ~~مواضع قد حصرتها إلى ستة أصول، وحروف منفردة، وأنا أبين ذلك إن شاء الله: # الأصل الأول: تاء التأنيث المكتوبة في المصحف تاء، رعاية للأصل، أو حكم ~~الوصل نحو "شجرت، ونعمت، ورحمت، ومعصيت، وامرأت، ومرضات، # PageV01P255 # وهيهات، وغيابت، وابنت" وشبهه. # فروي عن أبي عمرو والكسائي وابن ذكوان الوقف على ذلك بالهاء، خلافا ~~لرسمه. # حدثنا أبو الحسن بن كرز، حدثنا أبو القاسم بن عبد الوهاب، حدثنا ~~الأهوازي، حدثنا أبو الحسن الغضائري، حدثنا أبو جعفر أحمد بن فرح، حدثنا ~~أبو عمر الدوري، عن أبي محمد اليزيدي، عن أبي عمرو أنه كان يقف على جميع ما ~~في القرآن من قوله "رحمت، ونعمت، وشجرت" ونحوهن بالهاء من غير استثناء. # قال أبو جعفر: وحكى مثله الخزاعي عن ابن اليزيدي عن أبيه. # وحدثنا ابن كرز بقراءتي عليه، حدثنا ابن عبد الوهاب، حدثنا الأهوازي، ~~حدثنا أبو الحسين أحمد بن عبد الله الجبني، حدثنا أبو بكر بن العلاف، حدثنا ~~أبو عمر الدوري عن الكسائي أنه كان يقف على جميع ما في القرآن من "رحمت، ~~ونعمت، ومعصيت، وشجرت" ونحوهن بالهاء. # وحدثني ابن كرز عن ابن عبد الوهاب، عن الأهوازي، حدثنا أبو الفرج محمد بن ~~أحمد الشطوي قال: حدثنا أبو مزاحم الخاقاني عن أحمد بن يوسف التغلبي، عن ~~ابن ذكوان قال: كان ابن عامر يقف على جميع ما كتب في المصحف بالهاء, والتاء ~~بالهاء من ms185 غير استثناء. # وحدثنا أبو داود، حدثنا أبو عمرو قال: وذلك قياس مذهب ابن كثير؛ لأن محمد ~~بن علي قال: حدثنا محمد بن القاسم قال: حدثنا الحسن بن الحباب عن البزي، عن ~~أصحابه، عن ابن كثير أنه كان يقف على: {ثمرات من أكمامها} [فصلت: 47] ~~بالهاء1، وهو في الرسم بالتاء. # ومن هذا الأصل كلم جاء في بعضها خلاف عن غير من ذكرنا، وفي بعضها خلاف ~~لما أصلنا، وهو {مرضات} حيث وقعت، و {يا أبت} حيث وقعت، و {هيهات هيهات} ~~[المؤمنون: 36] ، و {ذات بهجة} [النمل: 60] ، و {لات حين} [ص: 3] ، و ~~{اللات والعزى} [النجم: 19] . PageV01P256 # فأما {مرضات الله} وجملتها أربعة مواضع، فورد النص عن الكسائي في الوقف ~~عليها بالهاء. # وكذلك يقتضي ما حكيناه عن أبي عمرو وابن ذكوان والبزي. # واختلف فيها عن حمزة، فحدثني أبو الوليد بن طريف، عن أبي القاسم بن عبد ~~الوهاب قال: قال لي شيخنا الأهوازي في جامع دمشق: قال لي شيخنا أبو حفص ~~الكتاني في جامع المنصور ببغداد: حمزة يقف عليها بالهاء. # قال أبو جعفر: هي رواية الدوري عن سليم عن حمزة، وروى خلف عن سليم عنه ~~الوقف بالتاء فيها، وكذلك نص عليه ابن مجاهد عنه، وكذلك قرأ الباقون. # وأما {يا أبت} فوقف عليه ابن كثير وابن عامر بالهاء، وابن كثير بكسر ~~التاء في الوصل، وابن عامر بفتحها، وقياس قول أبي عمرو الوقف بالهاء، لكن ~~النص جاء عنه في ذلك بالتاء. # وأما الكسائي فله وللنحويين الكوفيين مذهب يقتضي الوقف بالتاء، وإن كان ~~قد ذكر عنه الوقف بالهاء، وأنه أحب إليه، وبالتاء وقف الباقون. # وأما {هيهات هيهات} فوقف عليهما الكسائي والبزي بالهاء، وكذلك قال ~~الزينبي عن قنبل وهو قياس قول أبي عمرو وابن ذكوان، إلا أن النص جاء عن ~~اليزيدي عن أبي عمرو بالتاء فيهما. # حدثنا ابن كرز، حدثنا ابن عبد الوهاب، حدثنا الأهوازي، حدثني أبو الحسين ~~أحمد بن عبد الرحيم، حدثنا أبو القاسم الهيثم بن الحسن، عن السوسي، عن ~~اليزيدي عن أبي عمرو أنه يقف عليهما بالتاء, وكذلك قال أبو عمر ms186 عن اليزيدي. # وخير فيهما الأخفش في كتابه الخاص فقال: # إن وقفت على واحدة فقف كيف شئت، على تاء وهاء. # وحكى عبد الباقي بن الحسن أنه وقف عليهما لابن عامر وعاصم بالهاء، وهذا ~~منكر في قراءة عاصم. # وقرأت للبزي من طريق أبي محمد مكي الوقف بالهاء على الثاني فقط. وحكى # PageV01P257 # لي ابن كرز عن ابن عبد الوهاب قال: قال لي شيخنا الأهوازي: المشهور عن ~~أبي عمرو والكسائي أنهما يقفان على الأولى بالتاء وعلى الثانية بالهاء, ~~ووقف الباقون عليهما بالتاء. # وأما {ولات حين} [ص: 3] ، و {اللات والعزى} [النجم: 19] ، و {ذات بهجة} ~~[النمل: 60] ، فوقف عليها الكسائي بالهاء، والباقون بالتاء كما رسمها. # الأصل الثاني: هو ما جاء من المعتل اللام, مرسوما في الخط محذوف اللام، ~~وهو ينقسم إلى قسمين: منون وغير منون. # فالمنون: نحو "وال، وهاد، وواق، وباق، وقاض، ومستخف، ومهتد، ومفتر"، و ~~{جرف هار} [التوبة: 109] فيمن جعله محذوفا لا مقلوبا، و"فان، وراق" وشبهه. # فحدثني أبو القاسم، حدثنا أبو معشر، حدثنا الحسين بن علي حدثنا أبو الفضل ~~الخزاعي، حدثني أبو عدي بمصر قال: حدثنا أبو بكر بن سيف قال: قال لي أبو ~~يعقوب: قال لي عثمان ورش في قوله: {فاقض ما أنت قاض} [طه: 72] أنت فيه ~~متسع، إن شئت وقفت كما هو السواد، وإن شئت وقفت بالياء. # قال أبو جعفر: وليس يعني ورش هذه الكلمة فقط، بل يعني الباب كله، بين ذلك ~~إسماعيل النحاس عن أبي يعقوب قال: قال لي ورش: الوقف على هذا وشبهه من ~~المنون بالياء، قال: وإن شئت وقفت بغير ياء على ما في السواد. # وقرأت على أبي -رضي الله عنه- عن قراءته على أصحاب عثمان بن سعيد، عن ابن ~~كثير بإثبات الياء في الوقف في {هاد} حيث وقعت، و {من وال} [الرعد: 11] ، و ~~{واق} [الرعد: 34] ، و {ما عند الله باق} [النحل: 96] هذه الأربعة لا غير. # وقال أبو طاهر بن أبي هاشم عن ابن مجاهد: # الوقف على جميع الباب لابن كثير بالياء، وهذا لا يعرفه المكيون، والله ~~أعلم. # الباقون بغير ياء في ms187 الوقف في الباب كله، وهو الأوجه عند أهل العربية؛ ~~لأن # PageV01P258 # التنوين حذف في هذا بحق الوقف كما حذف في الصحيح، وأسكن المتحرك قبل ~~التنوين كما أسكن في الصحيح، فجاء: قاض، ووال. # والثاني وهو غير المنون: نحو {واد النمل} [النمل: 18] ، و {بالواد ~~المقدس} [النازعات: 16] ، و {بهادي العمي} [النمل: 81] ، و {لهاد الذين} ~~[الحج: 54] ، و {صال الجحيم} [الصافات: 163] . # ومن الفعل نحو: {يقص الحق} [الأنعام: 57] ، و {سوف يؤت الله} [النساء: ~~146] ، و {ننج المؤمنين} [يونس: 103] ، و {يناد المناد} [ق: 41] ، و {يدع ~~الداع} [القمر: 6] وشبهه مما رسم في المصحف بغير ياء ولا واو؛ لأنهما ~~يسقطان في اللفظ لالتقاء الساكنين. # فقد ذكرت عن ابن كثير الوقف على التمام في "يدع، وسندع، ويمح"، وقياس ~~قوله فيهما وفي "هاد، ووال" يقتضي أن يقف على هذا الفصل كله بالياء. # وأخذ له أهل الأداء بالحذف في ذلك كله, وفي هذه الأفعال الأربعة، ولم ~~يلتفتوا لعلة حكاية الزينبي إيثارا لاتباع الخط. # إلا أني قرأت من طريق ابن مجاهد عن قنبل، والنقاش عن أبي ربيعة عن ~~اليزيدي بإثبات الياء في الوقف في قوله تعالى: {يناد} في [ق: 41] لا غير. # ووقف الكسائي على {واد النمل} بالياء، واختلف عنهم في الوقف على {بهادي ~~العمي} في [النمل: 81] , [والروم: 53] فرسم الذي في النمل بالياء، والذي في ~~الروم بغير ياء، فقال خلف وغيره عن الكسائي: إنه كان يقف بالياء في ~~الحرفين, وهو اختيار أبي الطيب له. وقال أبو عمر عنه: إنه وقف عليهما بغير ~~ياء. # وقال عنه قتيبة: ما كان بالياء وقفت بالياء، وما لم يكن فيه ياء ثابتة ~~وقفت بغير ياء، وهو الذي يليق بمذهب الكسائي. # قال أبو عمرو: وهو الصحيح عندي عنه. # وكذلك قرأ الباقون إلا أن حمزة قرأ {بهادي العمي} جعله فعلا مضارعا، ونصب ~~{العمي} وأثبت الياء فيهما. # PageV01P259 # وذكر الخزاعي أن الكسائي -باختلاف عنه- أثبت الياء في الوقف، في قوله ~~تعالى: {بالواد المقدس} وما أشبهه، إلا {واد النمل} خاصة، فإنه وقف عليه ~~بالياء بلا خلاف. # الباقون بالوقف على الفصل كله بغير ياء اتباعا للخط، ووقفوا على ms188 {بهادي ~~العمي} في النمل اتباعا للخط أيضا. # الأصل الثالث: "ما" التي للاستفهام إذا دخل عليها حرف الجر فحذف ألفها ~~نحو: {فلم تقتلون} [البقرة: 91] ، و {فيم أنت} [النازعات: 43] ، و {فبم ~~تبشرون} [الحجر: 54] ، و {بم يرجع} [النمل: 39] ، و {عم يتساءلون} [النبأ: ~~1] وشبهه. # وقف البزي من طريق ابن غلبون عليه بالهاء، فيقول في الوقف: "فلمه، وفيمه، ~~وفبمه، وعمه" ووقف الباقون بغير هاء، ويسكنون الحرف الموقوف عليه. # وما روي عن البزي أجود في العربية، وأكثر في كلام العرب، قال سيبويه: ~~"وأما قولهم: "علامه، وفيمه، وبمه، ولمه، وحتامه"، فالهاء في هذه الحروف ~~أجود إذا وقفت؛ لأنك حذفت الألف من "ما" فصار آخره كآخر: ارمه واغزه، وقد ~~قال قوم: فيم، وعلام، ولم، كما قالوا: اخش، وليس هذه مثل "إن" لأنه لم يحذف ~~منها شيء من آخرها". # الأصل الرابع: ما جاء من كلمة "أيها" مرسوما في الخط بغير ألف، وذلك في ~~ثلاثة مواضع: {أيه المؤمنون} في [النور: 31] ، و {يا أيه الساحر} في ~~[الزخرف: 49] ، و {أيه الثقلان} في [الرحمن: 31] . # فوقف أبو عمرو والكسائي عليهن بالألف. # وكذلك قال الزينبي عن قنبل، وهو الذي يليق بمذهب ابن كثير. # وقال ابن مجاهد عن قنبل: # الوقف عليهن بغير ألف، وعليه العمل في مذهبه, وبغير ألف وقف الباقون. # الأصل الخامس: ما جاء من كلمة {كأين} حيث وقع: # اختلف في الوقف عليه عن أبي عمرو والكسائي، فقال أبو عبد الرحمن عن أبيه # PageV01P260 # عنه: إنه يقف في جميع القرآن على الياء. # وحكى الخزاعي بإسناده إلى أبي إسحاق إبراهيم بن أبي محمد اليزيدي، عن أبي ~~محمد اليزيدي، عن أبي عمرو في كتاب نسبه إلى "الوقف والابتداء" من تأليف ~~أبي عمرو أن الوقف على {كأين} ، و {فكأين} بالنون. # وقال سورة عن الكسائي: الوقف على الياء؛ لأن النون فيها نون إعراب، يعني ~~أنها التنوين الداخل على الكلمة مع الحروف. # وقال قتيبة والفراء وخلف عن الكسائي: إنه كان يقف على النون، وعلى النون ~~وقف الباقون، وهي ثابتة في الخط، قال الخزاعي: لا خلاف أن المصاحف معجمة ~~على كتبها بنون، ms189 قال: وزعم بعضهم أنها مكتوبة بالياء في كل القرآن إلا الذي ~~في سورة [آل عمران: 146] فإنه مكتوب بالنون. قال: وهذا غلط منه، لم يعرف ~~رسم السواد. # الأصل السادس: ما جاء من "مال" مفصول حرف الجر من المجرور، وجملة ذلك ~~أربعة مواضع: {فمال هؤلاء القوم} [النساء: 78] ، و {مال هذا الكتاب} ~~[الكهف: 49] ، و {مال هذا الرسول} [الفرقان: 7] ، و {فمال الذين} [المعارج: ~~36] . # فقال ابن اليزيدي عن أبيه عن أبي عمرو: إنه وقف على "ما" دون اللام فيهن. # وروي عن الكسائي أنه وقف على "ما"، وروي عنه أيضا أنه وقف على اللام. # ووقف حمزة والكسائي على قوله تعالى: {أيا ما تدعوا} [الإسراء: 110] على ~~{أيا} دون {ما} إشعارا بأن {ما} معها ليست مثلها مع حيث وإذ، وأن الوقف ~~عليها دونها لا يخل بها في شيء لو لم تدخل عليها، ويبدلان من التنوين في ~~"أي" ألفا، ووقف الباقون على {ما} . # ووقف الكسائي، من رواية أبي عمر وغيره عنه، على قوله {ويكأن الله} ~~[القصص: 82] ، و {ويكأنه} [القصص: 82] على الياء منفصلة، وروي عن أبي عمرو ~~أنه وقف على الكاف. # وما روي عن الكسائي كان أشبه بأبي عمرو؛ لأنها عند الخليل وسيبويه "وي" ~~دخلت على "كأن" التي للتشبيه، فلعل الكسائي أخذ ذلك عن الخليل. # PageV01P261 # وما روي عن أبي عمرو كان أشبه بالكسائي؛ لأنها عند الفراء محذوفة من ~~"ويلك". # قال سيبويه: "وأما المفسرون فقالوا: {ألم تر أن الله} "، ولعل أبا عمرو ~~تلقى قول المفسرين على ما رواه في الوقف على الكاف، مع أنه لا يظهر من قول ~~المفسرين أحد الوجهين، وإنما هو تفسير المعنى مجردا من أحكام اللفظ. # باب ما لا تجوز فيه الإشارة: # لا تجوز الإشارة في الحركة العارضة، وهي حركة التقاء الساكنين نحو: # {عصوا الرسول} [النساء: 42] ، و {اشتروا الضلالة} [البقرة: 16، 175] ، و ~~{فلينظر الإنسان} [عبس: 24] ، [والطارق: 15] ، و {لم يكن الذين كفروا} ~~[البينة: 1] ، وكذلك حركة الهمزة المنقولة إلى ساكن قبلها من كلمة أخرى على ~~قراءة ورش نحو: {وقالت أولاهم} [الأعراف: 39] ، و {قالت أخراهم} [الأعراف: ~~38] ، و {وانحر، إن} [الكوثر: 2، 3] ، و {فليكفر ms190 إنا} [الكهف: 29] لأن ~~أواخر هذه الكلم وأشباهها ساكنة، وإنما حركت لالتقاء الساكنين أو النقل، ~~وكلاهما عارض في الوصل، زائل في الوقف، فلا تتقدر فيها إشارة. # فأما إن كان نقل حركة الهمزة في كلمة نحو "دفء، وجزء، وملء" على قراءة ~~حمزة وهشام فالإشارة جائزة في الحرف المنقول إليه حركتها؛ لأن السكون في ~~فاء "دفء" وشبهه للوقف، فهو عارض على الحركة، وليس هذا مثل {وانحر، إن} لأن ~~الهمزة هنا لازمة لكونها في كلمة، فالحركة إذا لازمة. # فأما {يومئذ} ، و {حينئذ} حيث وقعا فذهب أبو محمد مكي إلى أن الإشارة ~~ممتنعة, قال: لأن التنوين الذي من أجله تحركت الذال يسقط في الوقف، فترجع ~~الذال إلى أصلها وهو السكون، فهذا بمنزلة {لم يكن الذين كفروا} وشبهه. # قال: وليس هذا مثل "غواش، وجوار" وإن كان التنوين في جميعه دخل عوضا من ~~محذوف؛ لأن التنوين دخل في هذا على متحرك، فالحركة أصلية، والوقف # PageV01P262 # عليه بالروم حسن، والتنوين في "يومئذ، وحينئذ" دخل على ساكن فكسر لالتقاء ~~الساكنين، وصار التنوين في الوصل تابعا للكسرة فنقف على الأصل. # وقال لي أبي -رضي الله عنه: لا يمتنع الروم في {يومئذ} وبابه؛ لأن الحركة ~~قد لزمته في الوصل في الاستعمال، فيكون الوقف عليها كالوقف على كل متحرك، ~~وإن كان أصلها -إذا لم يدخلها التنوين عوضا- السكون، وكأنها مع التنوين في ~~حكم ما بني على الكسر، وحركات البناء تشم وترام كحركات الإعراب. # ولا تجوز الإشارة في الهاء المبدلة في الوقف من تاء التأنيث نحو: "نعمه، ~~وجنه، ورحمه، وربوه" وشبهه؛ لأن هذه الهاء تبدل في الوقف دون غيره، والسكون ~~لازم للوقف، فهي غير متحركة البتة. # وكذلك ما أبدل منه حرف ساكن كان الحرف الساكن مثلها في امتناع الإشارة، ~~وذلك نحو الوقف على "البناء" [البقرة: 22، وغافر: 64] ، و {منه الماء} ~~[البقرة: 74] في قراءة حمزة وهشام؛ لأن الوقف إنما أوجب تسكين الهمزة لا ~~إبدالها ألفا، فلا تشم الألف ولا ترام، وكذلك حكم الواو والياء. # فإن وقفت على التاء أو الهمزة جازت الإشارة. # ولا تجوز الإشارة إلى ميم ms191 الجميع الموصولة بواو نحو: "أنعمت عليهمو" ~~[الفاتحة: 7] ، و"عليهمو أأنذرتهم" [البقرة: 6] لأن الميم إنما تستعمل عند ~~ذهاب الواو ساكنة. # وقد أجاز أبو محمد مكي فيها الإشارة, وقال: إن الذي يمنعها خارج عن النص ~~بغير رواية. # قال: ويقوي جواز ذلك فيها نصهم على هاء الكناية في الروم والإشمام، فهي ~~مثل الهاء؛ لأنها توصل بحرف بعد حركتها كما توصل الهاء، ويحذف ذلك الحرف في ~~الوقف كما يحذف مع الهاء. # قال: فأما من حركها لالتقاء الساكنين فالوقف له بالسكون لا غير. # قال لي أبي -رضي الله عنه: بل من يجيز الروم والإشمام في ميم الجميع هو ~~المفارق للنص؛ لأن سيبويه نص على أن ميم الجميع إذا حذفت بعدها الواو ~~والياء # PageV01P263 # سكنت فقال: "وأسكنوا الميم لأنهم لما حذفوا الياء والواو كرهوا أن يدعوا ~~بعدها شيئا منهما، إذ كانتا تحذفان استثقالا، فصارت الضمة بعدها نحو الواو، ~~ولو فعلوا ذلك لاجتمع في كلامهم أربعة متحركات ليس معهن ساكن نحو "رسلكمو" ~~وهم يكرهون هذا، ألا ترى أنه ليس في كلامهم اسم على أربعة أحرف متحرك كله؟ ~~". # قال: "فأما الهاء فحركت في الباب الأول؛ لأنه لا يلتقي ساكنان". # فجمع سيبويه بهذا الكلام حكم الميم وهاء الكناية، وانبنى على ذلك جواز ~~الروم والإشمام في الهاء، وامتناعه في الميم، ألا ترى أنه من حذف الياء ~~والواو في الوصل سكن الميم أبدا؟ فإنما يكون الوقف لجميعهم على الحد الذي ~~استعمله بعضهم في الوصل. # وذكر أبو محمد مكي أن هاء الكناية إذا كانت مكسورة قبلها كسرة أو ياء ~~ساكنة، أو كانت مضمومة قبلها ضمة أو واو ساكنة نحو "يعلمه، ويخلقه، وفعلوه، ~~وعقلوه، وبه، وبمزحزحه، وفيه، وإليه" فالوقف عليها بالسكون لا غير عند ~~القراء لخفائها. # وذكر النحاس جواز الروم والإشمام في هذا, وليس هو مذهب القراء. وذكر أبو ~~عمرو أن أهل الأداء مختلفون في ذلك، وأن منهم من يأخذ بالإشارة, قال: وهو ~~أقيس، وهو كما قال. # وإنما أنزل سيبويه الهاء منزلة الساكن في كونها وصلا للروي1 في قوله: # عفت الديار محلها فمقامها # لا في ms192 امتناع الروم والإشمام، فالواجب الأخذ فيها بالإشارة، وفي ميم ~~الجميع بغير إشارة على ما ذكرنا من نص سيبويه. # وأما ما ذكر أبو محمد أن من حركها لالتقاء الساكنين فالوقف بالسكون، فإن ~~PageV01P264 # الميم إذا احتيج إلى تحريكها لالتقاء الساكنين عادت إليها حركة أصلها, ~~فمن قال: "عليهم الذلة" [البقرة: 61] ، [وآل عمران: 112] فعلى لغة من قال: ~~"عليهمو" ومن قال: "عليهم الذلة" فعلى لغة من قال: "عليهمي" وهذا المعنى هو ~~المانع من نقل حركة الهمزة إليها, وقد تقدم ذكر ذلك. # باب الإشمام المتحرك: # اختلفوا في إشمام المتحرك في أصل مطرد، وهو ما جاء من الفعل المعتل العين ~~المبني للمفعول، وذلك ستة أفعال وهي "قيل، وغيض، وحيل، وسيق، وجيء، وسيء، ~~وسيئت" حيث وقعن. # فقرأ الكسائي وهشام بإشمام الضم في أوائلها حيث وقعت. # وقرأ ابن ذكوان بالإشمام في "حيل، وسيق، وسيء، وسيئت" فقط. # وقرأ نافع بالإشمام في "سيء، وسيئت" فقط. # الباقون بغير إشمام. # وحقيقة الإشمام في هذه الأفعال أن ينتحى بكسر أوائلها انتحاء يسيرا نحو ~~الضمة، دلالة على أن أصلها "فعل" كما ينتحى بألف "رمى" نحو الياء، دلالة ~~على أنها منقلبة منها، فهو مسموع كالإمالة، بخلاف الإشمام في الحرف الموقوف ~~عليه. # وقد أجاز أبو محمد مكي أن يكون الإشمام في أوائل هذه الأفعال قبل اللفظ ~~بالحرف، وحسن ذلك في المنفصل نحو "سيء، وسيئت" فإن كان متصلا نحو: "وقيل، ~~وحيل" لم يكن هذا الوجه عنده كحسنه مع المنفصل، وذلك أن الإشمام قبل الحرف ~~غير مسموع فلا يتأتى في الابتداء؛ لأنه يضم شفتيه ساكتا قبل أن يشرع في ~~التكلم، فإذا شرع في التكلم كان الإشمام قبل الحرف رجوعا إلى بعض السكوت، ~~فلم يتمكن تمكنه في الابتداء. # PageV01P265 # فأما {تأمنا} في سورة [يوسف: 11] فأجمع القراء فيه على الإدغام والإشارة ~~إلى حركة النون المدغمة، فمن أهل الأداء من يسمي هذا إدغاما محضا، ومنهم من ~~يسميه إخفاء، وهو أشبه، والله أعلم. # PageV01P266 ### | باب ياءات الإضافة: # هذا باب ذكره غير واحد من الشيوخ هكذا، وهو كثير الفائدة؛ لما فيه من حصر ~~اختلافهم في الياءات، ms193 فمن حفظه استغنى عن النظر في الفرش، ورجع إلى قياس ~~يعمل عليه فيها. # وأنا أسوقه على ما حدثني به أبو داود، وأبو الحسن علي بن عبد الرحمن عن ~~أبي عمرو عثمان بن سعيد، وأبو علي الصدفي عن أبي طاهر بن سوار عن أبي علي ~~العطار، وأبو الحسن بن كرز عن أبي القاسم بن عبد الوهاب, إن شاء الله ~~تعالى. # قال أبو عمرو وأبو علي: جملة ما اختلفوا في فتحه وإسكانه مائتا ياء، ~~وأربع عشرة ياء. # وهي لا تخلو أن تلاقي همزة مفتوحة، أو مكسورة، أو مضمومة، أو تلاقي ألف ~~اللام، أو ألف الوصل، أو سائر حروف المعجم. # الأول: لقاؤها المفتوحة, نحو {إني أعلم} ، {إني أخاف} , {لي أن أقول} ~~[المائدة: 116] . # وجميع ما في القرآن منها تسع وتسعون ياء، كذا قال أبو عمرو، وقال أبو ~~علي: مائة ياء، زاد {أرني أنظر} في [الأعراف: 143] والاختيار ألا تعد ### | .... # في المختصر على إسكانها. وقال عبد الوهاب: مائة ياء وياء واحدة, ففتحها ~~حيث وقعت الحرميان وأبو عمرو1. # وتفرد نافع بفتح ياءين: {هذه سبيلي أدعو} في [يوسف: 108] ، و {ليبلوني ~~PageV01P266 # أأشكر} في [النمل: 40] . # وروي ورش عنه: {أوزعني} فيهما [النمل: 19، الأحقاف: 15] بالفتح. # واختلف فيهما عن قالون، والأشهر عنه الإسكان. # وتفرد ابن كثير بفتح ثلاث ياءات: في [البقرة: 152] {فاذكروني أذكركم} ، ~~وفي [غافر] {ذروني أقتل موسى} [26] ، و {ادعوني أستجب لكم} [60] . # ونقض أصله في روايتيه في عشرة مواضع، فسكن الياء فيها، في [آل عمران: 41] ~~، [ومريم: 10] {اجعل لي آية} ، وفي [هود: 78] {في ضيفي أليس} ، وفي [يوسف] ~~{أحدهما إني} {وقال الآخر إني} [36] ، و {حتى يأذن لي} [80] ، و {سبيلي ~~أدعو} [108] ، وفي [الكهف: 102] {من دوني أولياء} ، وفي [طه: 26] {ويسر لي ~~أمري} ، وفي [النمل: 40] {ليبلوني أأشكر} . # وزاد قنبل عنه سبعة مواضع، فسكن الياء فيها، في [هود: 29] ، [الأحقاف: ~~23] {ولكني أراكم} ، وفيها [هود: 51، 84] {فطرني أفلا} ، و {إني أراكم} ، ~~وفي [النمل: 19] ، [والأحقاف: 15] {أوزعني أن} ، وفي [الزخرف: 51] {من تحتي ~~أفلا} . # روى أبو ربيعة عن قنبل وعن البزي في [القصص: 78] {عندي أولم} بالإسكان. # وأسكن أبو عمرو اثنتي عشرة ياء، الياءات الثلاث التي ms194 تفرد ابن كثير ~~بفتحها، وتسع ياءات سواها، في هود {فطرني أفلا} ، وفي [يوسف: 13] {ليحزنني ~~أن} ، و {سبيلي أدعو} ، وفي [طه: 125] {لم حشرتني أعمى} ، وفي النمل ~~{أوزعني أن} ، و {ليبلوني أأشكر} ، وفي [الزمر: 64] {تأمروني أعبد} ، وفي ~~[الأحقاف: 15، 17] {أوزعني أن} و {أتعدانني أن} . # وفتح ابن عامر في روايتيه ثماني ياءات: {لعلي} حيث وقعت، و {معي أبدا} ~~[التوبة: 83] ، و {من معي أو رحمنا} [الملك: 28] لا غير. # وزاد عنه ابن ذكوان {أرهطي أعز} [هود: 92] وزاد هشام {ما لي أدعوكم} ~~[غافر: 41] . # وفتح حفص ياءين في [التوبة: 83] ، [والملك: 28] {معي} لا غير، وأسكنها ~~الباقون. # PageV01P267 # الثاني: لقاؤها المكسورة, نحو {مني إنك} ، و {أنصاري إلى} ، و {إن أجري ~~إلا} وجميع ما في القرآن منها اثنتان وخمسون ياء. # ففتحها حيث وقعت نافع وأبو عمرو, وأسكن أبو عمرو منها عشرا وهي: {أنصاري ~~إلى} في الموضعين [آل عمران: 52] ، [الصف: 14] {وبين إخوتي إن} [يوسف: 100] ~~، و {بناتي إن كنتم} [الحجر: 71] ، و {ستجدني إن شاء الله} في ثلاثة مواضع ~~[الكهف: 69، والقصص: 27، والصافات: 102] ، و {بعبادي إنكم} [الشعراء: 52] ، ~~و {لعنتي إلى} [ص: 78] ، و {رسلي إن الله} [المجادلة: 21] . # وأسكن قالون واحدة، وهي {وبين إخوتي إن} . # وفتح ابن كثير ياءين {آبائي إبراهيم} [يوسف: 38] ، و {دعائي إلا فرارا} ~~[نوح: 6] ، وفتح ابن عامر خمس عشرة ياء {أجري إلا} حيث وقعت1، و {أمي ~~إلهين} [المائدة: 116] ، و {ما توفيقي إلا} [هود: 88] ، و {حزني إلى الله} ~~[يوسف: 86] ، و {آبائي إبراهيم} [يوسف: 38] ، و {رسلي إن الله} [المجادلة: ~~21] ، و {دعائي إلا فرارا} [نوح: 6] . # وفتح حفص ياء {أجري إلا} حيث وقعت، و {يدي إليك} ، و {أمي إلهين} في ~~[المائدة: 28، 116] لا غير. # وأسكن الباقون الياء في جميع القرآن2. # الثالث: لقاؤها المضمومة, نحو {إني أمرت} [الأنعام: 14] وجميع ما في ~~القرآن منها عشر. # فتحهن نافع وحده، وأسكنهن الباقون3. PageV01P268 # الرابع: لقاؤها ألف اللام, وجملة ما في القرآن منها مما اختلفوا فيه أربع ~~عشرة، في البقرة: {عهدي الظالمين} [124] ، و {ربي الذي} [258] ، وفي ~~الأعراف: {ربي الفواحش} [33] ، و {عن آياتي الذين} [164] ، وفي [إبراهيم: ~~31] {قل لعبادي الذين} ، وفي [مريم: 30] {آتاني الكتاب} ، وفي الأنبياء: ~~{مسني الضر} ms195 [83] ، و {عبادي الصالحون} [105] , وفي [العنكبوت: 56] {يا ~~عبادي الذين آمنوا} وفي [سبأ: 13] {عبادي الشكور} ، وفي [ص: 41] {مسني ~~الشيطان} ، وفي الزمر: {إن أرادني الله} [38] ، و {يا عبادي الذين أسرفوا} ~~[53] ، وفي [الملك: 28] {إن أهلكني الله} هكذا قال أبو علي. # وعدها أبو عمرو ست عشرة، وزاد {فبشر عباد، الذين} في {الزمر: 17، 18] و ~~{فما آتاني الله} في [النمل: 36] . # فأسكنها كلها حمزة، تابعه الكسائي على الإسكان في ثلاثة مواضع؛ في ~~[إبراهيم: 31] {قل لعبادي الذين} ، وفي [العنكبوت: 56، والزمر: 53] {يا ~~عبادي الذين} . # وتابعه أبو عمرو في الموضعين، في العنكبوت والزمر لا غير. # وتابعه ابن عامر في موضعين أيضا، في الأعراف: # {عن آياتي الذين} ، وفي إبراهيم {قل لعبادي الذين} لا غير. # وتابعه حفص على قوله في البقرة: {عهدي الظالمين} لا غير. # وفتح الباقون الياء في ذلك حيث وقعت. # وتفرد أبو شعيب بفتح الياء في الوصل, وإثباتها في الوقف ساكنة في الزمر, ~~في قوله تعالى: {فبشر عباد، الذين} وحذفها الباقون في الحالين. # وفتح {آتاني الله} في الوصل نافع وأبو عمرو وحفص، وحذفها الباقون. # واتفقوا على فتح الياء في {نعمتي التي} ، و {حسبي الله} ، و {شركائي ~~الذين} حيث وقعن. # وعلى {وقد بلغني الكبر} في [آل عمران: 40] ، و {فلا تشمت بي الأعداء} ~~[150] , # PageV01P269 # و {وما مسني السوء} [188] ، و {إن وليي الله} [196] في الأعراف، و {مسني ~~الكبر} في [الحجر: 54] ، و {أروني الذين} في [سبأ: 27] ، و {ربي الله} [28] ~~، و {جاءني البينات} [66] في غافر، و {نبأني العليم الخبير} في [التحريم: ~~3] . # الخامس: لقاؤها ألف الوصل مفردة: وجملة ما في القرآن منها سبع، في ~~[الأعراف: 144] {إني اصطفيتك} ، وفي [طه: 30، 31، 41، 42، 43] {أخي، اشدد} ~~، و {لنفسي، اذهب} ، و {في ذكري، اذهبا} ، وفي [الفرقان: 27، 30] {يا ليتني ~~اتخذت} ، و {إن قومي اتخذوا} ، وفي [الصف: 6] {من بعدي اسمه أحمد} ، ففتح ~~أبو عمرو الياء فيهن. ووافقه ابن كثير إلا في {ليتني اتخذت} فقط, وروى عنه ~~قنبل الإسكان أيضا في {إن قومي اتخذوا} . # وأسكن نافع منهن ثلاثا {إني اصطفيتك} ، و {أخي، اشدد} ، و {يا ليتني ~~اتخذت} وفتح الأربعة الباقية. # وفتح أبو بكر {من بعدي اسمه} فقط. ms196 # وأسكن الباقون الياء في جميعهن. # السادس: مجيئها عند باقي حروف المعجم: نحو "بيتي، ووجهي، ومماتي، ولي" ~~وشبهه, وجملة ما في القرآن منها ثلاثون. # وقال العطار وابن عبد الوهاب: اثنتان وثلاثون ياء، زادا: {ما أخفي لهم} ~~في [السجدة: 17] ، و {وأملي لهم} في [القتال: 25] , وليستا بياء إضافة, ~~وهما لام الفعل. # ففتح نافع منهن سبعا: {بيتي} في [البقرة: 125] , [والحج: 26] ، و {وجهي} ~~، في [آل عمران: 20] ، [والأنعام: 79] ، و {مماتي لله} فيها [الأنعام: 162] ~~، و {وما لي} في [يس: 22] ، و {ولي دين} في [الكافرون: 6] . # وزاد ورش عنه فتح أربع؛ في [البقرة: 186] {وليؤمنوا بي} ، وفي [طه: 18] ~~{ولي فيها} ، وفي [الشعراء: 118] {ومن معي} ، وفي [الدخان: 21] {لي ~~فاعتزلون} . # وفتح ابن كثير خمسا {ومحياي} في [الأنعام: 162] ، و {من ورائي} في [مريم: ~~5] ، و {ما لي} في [النمل: 20، ويس: 22] ، و {أين شركائي} في [فصلت: 47] . # PageV01P270 # وزاد البزي بخلاف عنه {ولي دين} . # وفتح أبو عمرو ياءين، و {ومحياي} ، {وما لي} في يس لا غير. # وفتح ابن عامر في روايتيه ستا، {وجهي} في الموضعين، وفي [الأنعام، 153، ~~162] {صراطي} ، و {محياي} ، وفي [العنكبوت: 56] {إن أرضي} ، و {وما لي} في ~~يس. # وزاد هشام {بيتي} حيث وقع، و {ما لي} في [النمل: 20] ، و {ولي دين} في ~~[الكافرون: 6] . # وفتح حفص ياء {بيتي} ، و {وجهي} ، و {معي} حيث وقعن، و {محياي} في ~~الأنعام، و {لي} في [إبراهيم: 41] ، [وطه: 18] , [والنمل: 20] ، [ويس: 22] ~~، وفي مكانين في [ص: 23، 69] ، وفي [الكافرون: 6] في السبعة لا غير. # وفتح أبو بكر والكسائي ثلاثا، و {محياي} ، و {لي} في النمل ويس لا غير. # وفتح حمزة {ومحياي} وحدها، ولم يفتح من جميع الياءات المختلف فيهن غيرها. # PageV01P271 ### | باب: الزوائد ### | مدخل # ... # باب الزوائد: # جملة ما اختلفوا فيه من الياءات المحذوفات من الخط لكسر ما قبلهن إحدى ~~وستون، منها اثنتان وثلاثون حشوا، وتسع وعشرون فواصل. # في النصف الأول من القسمين ست وعشرون ياء، وفي النصف الثاني منها خمس ~~وثلاثون ياء. # فأثبت ورش منهن في الوصل سبعا وأربعين. # وأثبت قالون منهن عشرين، منها ثماني عشرة من زوائد ورش، وأفرد نفسه ~~باثنتين وهما: # {إن ترن أنا} [الكهف: ms197 39] ، و {اتبعون أهدكم} [غافر: 38] . # واختلف عنه في أربع: اثنتان في النصف الأول وهما {الداع إذا دعان} في # PageV01P271 # [البقرة: 186] ، واثنتان في النصف الثاني وهما {التلاق} ، و {التناد} في ~~[غافر: 15، 32] والمشهور عنه حذفها. # وأثبت ابن كثير في الوصل والوقف اثنتين وعشرين. # واختلف قنبل والبزي عنه في خمس {وتقبل دعاء} في [إبراهيم: 40] ، و {يدع ~~الداع} في [القمر: 6] ، و {أكرمن} ، و {أهانن} في [الفجر: 15، 16] ، فأثبت ~~البزي الأربع في الحالين، وحذفهن قنبل في الحالين. # وقرأت من طريق أبي الطيب لقنبل {بالواد} في [الفجر: 9] بإثبات الياء في ~~الوصل فقط. # والذي قرأت به على أبي القاسم من طريق ابن مجاهد وابن شنبوذ والزينبي ~~وأبي ربيعة وأبي عون وجماعة وسواهم، كلهم عن قنبل بإثبات الياء في الحالين ~~كالبزي. # وقد قال أبو الطيب في "كتاب الياءات": أكثر أصحاب قنبل يثبتون الياء في ~~الوصل والوقف 1، وهو المشهور عنه. قال: وذكر قنبل في كتابه بياء ثابتة، ولم ~~يذكر وصلا ولا وقفا. # وذكر ابن مجاهد أنه قرأ على قنبل بياء في الوصل فقط، وذكر في "السبعة" ~~كالبزي، وبإثباتها لقنبل في الوصل أخذ أبو الطيب، وبه أخذ مكي وأبو عمرو. # وقال أبو عمرو: وهو الصحيح عن قنبل. # قال أبو جعفر: وبالوجهين آخذ من طريق ابن مجاهد, ولا خلاف عن البزي أنه ~~أثبت الياء فيه في الحالين. وبذلك آخذ لقنبل من طريق غير ابن مجاهد. # وتفرد قنبل بإثبات الياء في {من يتق} في [يوسف: 90] في الحالين. # وقيل عنه كذلك في {يرتع ويلعب} [يوسف: 12] . # وأثبت منهن أبو عمرو في الوصل فقط أربعا وثلاثين، كلهن في حشو الكلمة لا ~~رأس آية، إلا {وتقبل دعاء} في [إبراهيم: 40] ، و {يسر} في [الفجر: 4] فهما ~~رأسا آيتين. PageV01P272 # وخير في حكاية جماعة عن اليزيدي عنه في قوله تعالى: {أكرمن} ، و {أهانن} ~~. # وأخذ له مكي وأبو عمرو بالحذف لأنهما رأسا آيتين, وغيرهما يأخذ بالإثبات ~~فيهما في الوصل. وكذلك كان أبو حفص الكتاني يأخذ، والأول أقيس. # وأثبت الكسائي منهن في الوصل ياءين {يوم يأت} في [هود: 105] ، و {ما كنا ~~نبغ} في [الكهف: 64] لا ms198 غير. # وأثبت حمزة منهن في الوصل: {وتقبل دعاء} في [إبراهيم: 40] وأثبت في ~~الحالين: {أتمدونن بمال} في [النمل: 36] لا غير. # وحذفهن كلهن عاصم في الحالين، واختلف عنه في ياءين: # إحداهما: في [النمل: 36] {فما آتاني الله} فتحها حفص في الوصل، وأثبتها ~~ساكنة في الوقف. # والثانية: في [الزخرف: 68] {يا عباد لا خوف عليكم} فتحها أبو بكر في ~~الوصل، وأثبتها ساكنة في الوقف، وحذفها حفص في الحالين. # وأثبت ابن عامر من طريق الحلواني عن هشام عنه الياء في الحالين في قوله ~~تعالى: {ثم كيدون} في [الأعراف: 195] لا غير. # PageV01P273 ### | الياءات الثابتة في السواد: # في البقرة: {واخشوني ولأتم} [150] ، و {يأتي بالشمس} [258] . # وفي [آل عمران: 31] {فاتبعوني يحببكم الله} . # وفي الأنعام: {لئن لم يهدني ربي} [77] ، و {يوم يأتي بعض} [158] ، و ~~{هداني ربي إلى} [161] . # وفي الأعراف: {يوم يأتي تأويله} [53] ، و {فهو المهتدي ومن} [178] . # وفي [هود: 55] {فكيدوني جميعا} . # وفي يوسف: {ما نبغي هذه بضاعتنا} [65] ، و {أنا ومن اتبعني} [108] . # PageV01P273 # وفي [إبراهيم: 36] {فمن تبعني فإنه مني} . # وفي [الحجر: 87] {من المثاني} . # وفي [النحل: 111] {يوم تأتي} . # وفي [سبحان: 53] {قل لعبادي} . # وفي [الكهف: 70] {فإن اتبعتني فلا تسألني عن شيء} . # وفي [مريم: 43] {فاتبعني أهدك صراطا} . # وفي [طه: 90] {فاتبعوني وأطيعوا أمري} . # وفي النور: {الزانية والزاني} [2] ، و {أمنا يعبدونني} [55] . # وفي [القصص: 22] {أن يهديني سواء السبيل} . # وفي [يس: 61] {وأن اعبدوني هذا} . # وفي [ص: 45] {أولي الأيدي} . # وفي الزمر: {أفمن يتقي بوجهه} [24] ، و {لو أن الله هداني} [57] . # وفي [الرحمن: 41] {فيؤخذ بالنواصي} . # وفي الصف: {لم تؤذونني} [5] ، و {برسول يأتي} [6] . # وفي [المنافقون: 10] {لولا أخرتني} . # اتفقوا على إثباتها كلها وصلا ووقفا لثبوتها في الخط، إلا ما روى ~~التغلبي، وأحمد بن أنس، وإسحاق بن داود، ومضر بن محمد، عن ابن ذكوان، من ~~حذفها في قوله: "فلا تسألن عن شيء" في الكهف، وهي رواية ابن شنبوذ والسلمي ~~والمري وابن النجاد وابن عتاب عن الأخفش عنه. # وكذلك ذكره الأخفش في كتابه العام، وذكر في كتابه المعلل بالياء وصلا ~~ووقفا، وكذلك روى ابن الأخرم والنقاش عنه. # وكذلك روى أبو إسماعيل الترمذي وابن موسى وجماعة عن ابن ذكوان. # PageV01P274 ### | باب: ms199 اختلاف مذاهبهم في كيفية التلاوة, وتجويد الأداء # اعلم أن القراء مجمعون على التزام التجويد، وهو إقامة مخارج الحروف ~~وصفاتها، فأما أسلوب القراءة، من حدر وترتيل، بعد إحراز ما ذكرنا، فهم فيه ~~متباينون غير مستوين. # فحمزة، والمصريون عن ورش عن نافع، يمططون اللفظ1، ويمكنون المد والتشديد، ~~ويزيدون أدنى مد في حروف المد واللين، نحو قوله تعالى: # {يؤتون الزكاة} ، و {في سبيل الله} ، و {الميعاد} ، و {ميراث} ، و ~~{يأمرهم} . # ويشبعون الحركات حيث كانت، نحو قوله تعالى: # {الرحيم، مالك يوم الدين، إياك نعبد وإياك نستعين} [الفاتحة: 3، 4، 5] ، ~~و {الميتة والدم ولحم الخنزير} [المائدة: 3] ، و {الموقوذة والمتردية} ~~[المائدة: 3] وشبه ذلك، وهذا هو الإشباع الذي نص عليه سيبويه فقال: "هذا ~~باب الإشباع في الجر والرفع، وغير الإشباع والحركة كما هي، فأما الذين ~~يشبعون فيمططون، وعلامتها واو وياء، وهذا تحكمه لك الشفاهة، وذلك قولك: ~~يضربها، ومن مأمنك". # وأما قالون وابن كثير وأبو عمرو فقراءتهم على خلاف ذلك؛ لأنهم يذهبون إلى ~~السهولة في التلاوة والحدر والتدوير، من غير إفراط في التشديد، ولا مبالغة ~~في التحقيق. # وكذلك قراءة الكسائي قراءة بين القراءتين إلى الحدر ما هي. وكذلك ابن ~~عامر، وقد حكي عن ابن ذكوان عنه الأخذ بالتحقيق. # وأما عاصم فكما وصفه شريك بن عبد الله, صاحب مد وهمز وقراءة شديدة، وهو ~~في ذلك دون حمزة؛ ولهذا كله حدود تحكمها المشافهة، فلا يدفع أن يكون ~~PageV01P275 # الأخذ لهم بالترتيل أكثر استيثاقا لمخارج الحروف وصفاتها من الأخذ بالحدر ~~أو التوسط، والكل غير خارج عن حد التجويد إلى الإخلال بالحروف. # ولذلك ما وجدنا أهل الأداء ربما أخذوا لمن مذهبه الترتيل بالحدر، ولمن ~~مذهبه الحدر بالترتيل. هذا أبو عمرو1، على ما تقرر من أخذه بالإدراج ~~وإيثاره التخفيف، قد أخذوا له بالتحقيق. # حدثني أبو الحسن علي بن أحمد بن كرز قراءة مني عليه قال: حدثني أبو ~~القاسم بن عبد الوهاب قال: سمعت أبا علي الأهوازي يقول: سمعت أبا الحسن ~~العلاف البصري يقول: قرأت لأبي عمرو باشتقاق التحقيق بعد قراءتي لحمزة على ~~أبي الطيب الإصطخري خمسا ms200 وثلاثين ختمة، وختمة إلى آخر رأس الجزء من "سبأ"، ~~ومات الشيخ -رحمه الله- فتممتها على قبره. # واشتقاق التحقيق مرتبة جعلها الأهوازي زائدة على مرتبة التحقيق في أقسام ~~قسم إليها وجوه القراءة، سنذكرها على ما حكي لنا عنه, إن شاء الله. # وهذا حمزة، على ما ثبت من أخذه بالتحقيق والتصعيب على القارئ عليه حتى ~~ناله في ذلك ما نال، قد أخذ له غير واحد من البغداديين بالحدر. # وقد قرأنا له بالحدر، فلولا استواء الحدر مع الترتيل في حصول التجويد ما ~~كان ذلك. # فأما الأقسام التي ذكرها الأهوازي: فحدثني أبو الحسن بن كرز بقراءتي ~~عليه، قال: حدثنا أبو القاسم بن عبد الوهاب، قال لي شيخنا الأهوازي: اعلم ~~أن القرآن يقرأ على عشرة أضرب: بالتحقيق، وباشتقاق التحقيق، وبالتجويد، ~~وبالتمطيط، وبالحدر، وبالترعيد، وبالترقيص، وبالتطريب، وبالتلحين، ~~وبالتحزين. # قال الأهوازي: سمعت جماعة من شيوخي يقولون: لا يجوز للمقرئ أن يقرئ منها ~~بخمسة أضرب: بالترعيد، والترقيص، والتطريب، والتلحين، والتحزين. # وأجازوا الإقراء بالخمسة الباقية، إذ ليس للخمسة أثر، ولا فيه نقل عن أحد ~~من PageV01P276 # السلف، بل ورد إلينا أن بعض السلف كان يكره القراءة بذلك. # حدثنا أبي -رضي الله عنه- حدثنا الحسين بن عبيد الله، حدثنا ابن عبد ~~الوهاب، حدثنا الأهوازي، حدثنا علي بن محمد النحوي بدمشق، حدثنا علي بن ~~يعقوب، حدثنا أحمد بن نصر بن شاكر، حدثنا الحسين بن علي بن الأسود العجلي، ~~حدثنا يحيى بن آدم عن أبي بكر بن عياش، عن الأعمش، عن إبراهيم النخعي، قال: ~~القراءة لا تطرب, ولا ترجع. # حدثنا أبو علي الصدفي قراءة عليه، حدثنا عبد الله بن طاهر البلخي ببغداد، ~~حدثنا محمد بن عبد الله المقرئ وغيره، قالوا: حدثنا علي بن أحمد الخزاعي ~~ببخارى، حدثنا الهيثم بن كليب، حدثنا أبو عيسى الترمذي، حدثنا قتيبة بن ~~سعيد، حدثنا نوح بن قيس الحداني، عن حسام بن مصك، عن قتادة قال: ما بعث ~~الله تعالى نبيا إلا حسن الوجه، حسن الصوت، وكان نبيكم -صلى الله عليه ~~وسلم- حسن الوجه، حسن الصوت، وكان لا يرجع. # قال أبو جعفر: ms201 أما الترجيع, فقد جاء في الصحيح من رواية معاوية بن قرة عن ~~عبد الله بن مغفل عن النبي -صلى الله عليه وسلم- وقد تؤول الحديث. # ونرجع إلى الحكاية عن الأهوازي: # حدثنا أبو الحسن، حدثنا أبو القاسم، حدثنا الأهوازي: # أما الترعيد في القراءة: فهو أن يأتي بالصوت إذا قرأ مضطربا, كأنه يرتعد ~~من برد أو ألم، وربما لحق ذلك من يطلب الألحان. # وأما الترقيص: فهو أن يروم السكوت على السواكن، ثم ينفر مع الحركة كأنه ~~في عدو وهرولة، وربما دخل ذلك على من يطلب التجويد والتحقيق، وهو أدق معرفة ~~من الترعيد. # وأما التطريب: فهو أن يتنغم بالقراءة ويترنم، ويزيد في المد في موضع المد ~~وغيره، وربما أتوا في ذلك بما لا يجوز في العربية، وربما دخل ذلك على من ~~يقرأ بالتمطيط. # PageV01P277 # وأما التلحين: فهو الأصوات المعروفة عند من يغني بالقصائد وإنشاد الشعر، ~~وهي سبعة ألحان، وقد أتى القرآن بثامن ليس في أصواتهم، والذي يلحن إذا أتى ~~باللحن لا يخرج منه إلى سواه. # وقد اختلف السلف في جواز ذلك، فكرهه قوم وأجازه آخرون، فأما الإقراء به ~~فلا يجوز، ولا بالتطريب، ولا بالترقيص، ولا بالتحزين، ولا بالترعيد، على ~~ذلك وجدت علماء القراءة في سائر الأمصار. # حدثنا أبو الحسن, حدثنا أبو القاسم، حدثنا أبو علي قال: وسمعت أبا الفرج ~~معافى بن زكرياء الحلواني يقول: حضرت يوما عند ابن مجاهد، وقرأ عليه قارئ ~~فطرب، فقال له ابن مجاهد: ما أطيب هذا! أخبئه لبيتكم. # حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن عتاب قراءة مني عليه، حدثنا أبي، حدثنا أبو ~~المطرف القنازعي، حدثنا الحسن بن رشيق، حدثنا أبو العلاء الوكيعي، حدثنا ~~أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عبد الله بن إدريس، عن الأعمش أن رجلا قرأ عند ~~أنس فطرب، فكره ذلك أنس. # وبه إلى أبي بكر قال: حدثنا عفان, قال: حدثنا حماد بن سلمة, قال: حدثنا ~~عمران بن عبد الله بن طلحة أن رجلا قرأ في مسجد النبي -صلى الله عليه وسلم- ~~في رمضان فطرب, فأنكر ذلك القاسم بن محمد ms202 وقال: يقول الله تعالى: # {لكتاب عزيز، لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم ~~حميد} [فصلت: 41، 42] . # حدثنا أبو علي الغساني في جماعة قالوا: حدثنا أبو عمر النمري، قال: حدثنا ~~خلف بن قاسم الحافظ، حدثنا أبو سليمان محمد بن عبد الله بن زيد، حدثنا أبي، ~~حدثنا عمرو بن ثور بن عمرو، حدثنا أبي، حدثنا عقبة بن علقمة، حدثني مالك بن ~~أنس عن أبان بن أبي عياش قال: سمع أنس بن مالك رجلا يقرأ بالألحان، فرفع ~~حريزة كانت على حاجبه، وأرانا عقبة، فقال أنس: ما كنا نعرف هذا على عهد ~~رسول الله -صلى الله عليه وسلم. # PageV01P278 # نرجع إلى كلام الأهوازي، حدثنا أبو الحسن، حدثنا أبو القاسم عنه قال: # وأما التحزين: فإنه ترك القارئ طباعه وعادته في الدرس إذا تلا، فيلين ~~الصوت، ويخفض النغمة كأنه ذو خشوع وخضوع، ويجري ذلك مجرى الرياء، لا يؤخذ ~~به، ولا يقرأ على الشيوخ إلا بغيره. # قال: وإنكار شيوخنا الأخذ بما ذكرت عنهم نقل نقلوه عن سلفهم؛ لأنهم ~~متبعون غير مبتدعين. # قال أبو جعفر: قال عبد الملك بن حبيب: ولا بأس أن يحزن القارئ قراءته من ~~غير تطريب ولا ترجيع يشبه الغناء في مقاطعه ومكاسره، أو تحزينا فاحشا يشبه ~~النوح، أو يميت به حروفه، فلا خير في ذلك. # وأما ما سهل منه فذلك مستحسن من ذوي الصوت الحسن. قاله مطرف وابن ~~الماجشون عن مالك. # نرجع إلى كلام الأهوازي، حدثنا أبو الحسن عن أبي القاسم عنه قال: # وأما الحدر: فإنه القراءة السهلة السمحة الرتلة، العذبة الألفاظ، اللطيفة ~~المعنى، التي لا تخرج القارئ فيها عن طباع العرب، وعما تكلمت به الفصحاء ~~بعد أن تأتي بالرواية عن الإمام من أئمة القراء على ما نقل عنه من المد ~~والهمز، والقطع والوصل، والتشديد والتخفيف، والإمالة والتفخيم، والاختلاس ~~والإشباع1، فإن خالف شيئا من ذلك كان مخطئا. # والحدر عن نافع إلا ورشا، وابن كثير وأبي عمرو. # وأما التجويد: فهو أن يضيف إلى ما ذكرت في الحدر مراعاة تجويد الإعراب، ~~وإشباع الحركات، ms203 وتبيين السواكن، وإظهار بيان حركة المتحرك بغير تكلف ولا ~~مبالغة، وهو على نحو قراءة ابن عامر والكسائي. # وليس بين التجويد وتركه إلا رياضة من يحسنه بفكه، والقراءة هي على طباع ~~PageV01P279 # العرب، تحسن وتزين بألسنتهم، كما روي عن النبي -صلى الله عليه وسلم- وكما ~~جاء عن الصحابة والتابعين ومن بعدهم من المتقدمين، رحمة الله عليهم أجمعين. # وأما التمطيط: فهو أن يضيف إلى ما ذكرت زيادة المد في حروف المد واللين، ~~مع جري النفس في المد، ولا تدرك حقيقة التمطيط إلا مشافهة، وهو على نحو ما ~~قرأت به عن ورش عن نافع عن طريق المصريين عنه. # ومن التمطيط أيضا أن يثبت القارئ على الإعراب في موضع الرفع والنصب ~~والجر، نحو قوله تعالى: {الرحيم، مالك يوم} ، و {من بعد ما تبين} ، و {ما ~~منعك أن} [ص: 75] ونحو ذلك. # وأما غير المصريين، من البغداديين والخراسانيين والأصبهانيين، فإنهم ~~يأخذون عن ورش عن نافع بغير تمطيط. # وأما اشتقاق التحقيق: فهو أن يزيد على ما ذكرت من التجويد روم السكوت على ~~كل ساكن ولا يسكت، فيقع للمستمع أنه يقرأ بالتحقيق، وكذلك جميع ما نذكره من ~~التحقيق فإنه يرومه. # وهي تقرأ بعد القراءة بالتحقيق ليعلم أنه قد ضبط ذلك، وهي رياضة، وربما ~~أخذ بذلك لغير حمزة، وذكر هنا الحكاية المتقدمة عن أبي الحسن العلاف. # وأما التحقيق: فهو حلية القراءة، وزينة التلاوة، ومحل البيان، ورائد ~~الامتحان، وهو إعطاء الحروف حقوقها، وتنزيلها مراتبها، ورد الحرف من حروف ~~المعجم إلى مخرجه وأصله، وإلحاقه بنظيره وشكله، وإشباع لفظه، ولطف النطق ~~به، ومتى ما غير ذلك زال الحرف عن مخرجه وحيزه. # وأصل التحقيق المد والهمز والقطع والتمكين، وأن يكون ذلك وزنا وكيلا ~~واحدا، لا يفضل شيء على شيء في المد والقطع، والسكت والتشديد والتخفيف، وأن ~~يكون المد سالما من جري النفس معه، والقطع من تنفير الساكن بعده، والسكت من ~~قطع النفس، والتشديد من أن يكون أثقل من إظهار حرفين، والتخفيف من الاعتماد ~~عليه، وأن يكون المخفي عندما أخفي عنده أقل من حرفين وأكثر من ms204 # PageV01P280 # حرف. ومعنى ذلك أن يكون المخفي بين المشدد والمخفف. # ومشى الأهوازي على حروف المعجم فوصى فيها بالتزام حدود قد رسمها كل من ~~ألف في التجويد. # وليس كتابي هذا موضوعا لذلك، فلم أرد إطالة به، وإنما كان غرضي التعريف ~~بحد كل إمام من أئمة السبعة في قراءته، وما يجوز من أساليب القراءة مما لا ~~يجوز. # وأنا أوصي الطالب بحفظ مخارج الحروف وصفاتها، وقد ذكرتها في باب الإدغام، ~~وأعرفه أن صفات الحروف أغمض من مخارجها، وأدق لمن أراد تحصيلها. # PageV01P281 ### | باب: ما خالف به الرواة أئمتهم ### | نافع: ورش عنه # ... # باب: ما خالف به الرواة أئمتهم # نافع: روش عنه # حدثنا أبو داود، حدثنا أبو عمرو، حدثنا أحمد بن عمر القاضي, حدثنا أحمد ~~بن إبراهيم بن جامع، حدثنا بكر بن سهل، حدثنا أبو الأزهر عن ورش عن نافع ~~"محياي" [الأنعام: 162] واقفة الياء1. # قال أبو الأزهر: وأمرني عثمان بن سعيد أن أنصبها مثل {مثواي} [يوسف: 23] ~~وزعم أنه أقيس في النحو. # حدثنا أبو داود، حدثنا أبو عمرو، حدثنا خلف بن إبراهيم، حدثنا أحمد بن ~~أسامة عن أبيه، عن يونس، عن ورش عن نافع "ومحياي" موقوفة الياء، و"مماتي" ~~[الأنعام: 162] منتصبة الياء. # قال يونس: قال لي عثمان: وأحب إلي أن تنصب {محياي} وتوقف {مماتي} . # حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن عتاب، حدثنا أبي، حدثنا خلف بن يحيى، حدثنا ~~محمد بن أحمد بن أحمد بن خالد، حدثنا أبي، حدثنا محمد بن وضاح وإبراهيم بن ~~باز قالا: حدثنا أبو الأزهر عن ورش عن نافع "ومحياي" واقفة الياء. # قال عبد الصمد: أمرني عثمان بن سعيد أن أنصبها كما ينصب حمزة، وزعم أنه ~~PageV01P281 # أحب إليه وأقيس في النحو. # قال ابن وضاح: قال عبد الصمد: أنا أتبع نافعا على إسكان الياء في "محياي" ~~وأدع ما اختاره ورش من فتحها. # وحدثنا أبو داود، حدثنا أبو عمرو، حدثنا فارس، حدثنا عمر بن محمد، حدثنا ~~أحمد بن محمد بن زكريا، حدثنا عبيد بن محمد, حدثنا داود عن ورش عن نافع ~~"ومحياي" موقوفة الياء، قال داود: وأمرني عثمان ms205 بن سعيد أن أنصبها مثل ~~{مثواي} وزعم أنه أقيس في النحو. # وقد قيل: إن نافعا كان يأخذ بالوجهين، وإن ورشا اختار مما قرأ به على ~~نافع التحريك. # وإلى هذا ذهب أبو محمد مكي، وذلك لخبر أخبرناه أبو علي الصدفي، حدثنا ~~أحمد بن خيرون ببغداد، حدثنا الحسين بن الحسن الأنماطي، حدثنا أبو الحسين ~~بن البواب، حدثنا ابن مجاهد قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن عبد الرحمن، حدثنا ~~الفضل بن يعقوب الحمراوي قال: قال لنا أبو الأزهر عن ورش: كان نافع يقرأ ~~أولا "محياي" ساكنة الياء، ثم رجع إلى تحريكها بالنصب، وقد استبعد هذا ~~الخبر أبو سهل، وصمم على رده أبو عمرو، وقال في "جامع البيان" وفي ~~"الطبقات" وغيرهما: # وهو غلط الحمراوي، والصحيح وقفه على ورش. # وقد حكى داود بن أبي طيبة وأبو الأزهر عن ورش إسكان الياء في الباب كله ~~نحو: "هداي" حيث وقع1، و"مثواي" [يوسف: 23] ، و"بشراي" [يوسف: 19] وهي ~~رواية ابن هلال عن النحاس عن أبي يعقوب فيما ذكر الأهوازي. # وقال ابن أشتة: وروت الرواة عن ورش عن نافع "هداي" حيث وقع بالإسكان، ~~قال: والأخذ بالفتح مثل الكل. # قال أبو جعفر: وقد قال أيضا داود وأبو الأزهر عن ورش بالفتح في ذلك: هو ~~PageV01P282 # المشهور عن أبي يعقوب، والمعمول به. # والذي يؤخذ به من طريق المصريين جميعا الفتح في الباب إلا في {محياي} ~~فالأخذ فيه بالإسكان والفتح موافقة للرواية عن نافع، ولاختيار ورش. على أن ~~أهل مصر أكثر ما يأخذون لورش بالإسكان في {محياي} ولا يراعون اختياره. # وقال النحاس عن الأزرق عنه: إنه روي عن نافع {لو أراكهم} في [الأنفال: ~~43] بالفتح، واختار من عند نفسه الترقيق. # وقال عثمان بن سعيد: قال بعض شيوخنا: إن الزيادة في المد اختيار من ورش, ~~خالف فيه نافعا وقالون عنه. # حدثنا أبي -رضي الله عنه- حدثنا الحسن بن عبيد الله، حدثنا عبد الوهاب بن ~~محمد، حدثنا الأهوازي قال: قال لي أبو الفرج الشطوي: قال لي أبو الحسن بن ~~شنبوذ: روى أبو سليمان عن قالون عن نافع "قل رب" ms206 بالإدغام حيث كان. # واختار أبو سليمان إظهارها، قال الأهوازي: وباختياره قرأتها عليه. # قال أبو جعفر: وبإظهار اللام من {قل} عند الراء قرأت على أبي القاسم ~~لقالون من طريق الحلواني وأبي مروان عنه، ومن طريق ابن شنبوذ عن أبي نشيط ~~عنه. قال أبو الحسن الدارقطني: هذا عندي وهم من الحلواني، والله أعلم. # قال الأهوازي: اختار أبو عون الواسطي في قراءة نافع ضم الميم عند نفسها ~~وعند الهمزة، وفي رءوس الآي. # PageV01P283 ### | ابن كثير # حدثنا أبي -رضي الله عنه- حدثنا الحسين بن عبيد الله، حدثنا ابن عبد ~~الوهاب، حدثنا الأهوازي، حدثنا أبو الحسن علي بن الحسين قال: حدثنا أحمد بن ~~موسى قال: حدثنا أحمد بن علي بن الخزاز قال: حدثنا محمد بن يحيى القطيعي عن ~~عبيد الله بن عقيل الهلالي أنه كان يختار في قراءة ابن كثير ترك ضم الميم ~~إذا كان في اسم الله تعالى، مثل قوله -تبارك اسمه: {ربكم} ، و {ربهم} ، و ~~{إلهكم} ونحو ذلك، ويرفعها حيث كان في غير اسم الله تعالى، وروى القطيعي عن ~~عبيد عن شبل عن ابن كثير إسكان ميم الجمع حيث وقعت. # PageV01P283 ### | أبو عمرو # حدثنا أبو داود وأبو الحسن قالا: حدثنا أبو عمرو، حدثنا أبو مسلم، حدثنا ~~محمد بن قطن، حدثنا أبو خلاد. وحدثنا خلف بن إبراهيم، حدثنا الحسن بن رشيق، ~~حدثنا أبو عبد الرحمن النسائي، حدثنا أبو شعيب قالا: خالف أبو محمد اليزيدي ~~أبا عمرو في أحرف يسيرة. # في البقرة {إلى بارئكم} ، و {يأمركم} ، و {ينصركم} فأشبع الحركة فيه. # وفي قوله {لم يتسنه} [البقرة: 259] ، وفي [الأنعام: 90] {فبهداهم اقتده} ~~طرح الهاء منهما في الوصل، وأثبتها في الوقف، وفي قوله {ترجعون فيه إلى ~~الله} [البقرة: 281] بضم التاء وفتح الجيم. # وفي قوله في [آل عمران: 75] {يؤده إليك} ، وقوله {ونصله جهنم} [النساء: ~~115] ، و {نؤته} [آل عمران: 45] ، [والشورى: 20] فجر الهاء1 في ذلك كله. # وفي قوله في [الأعراف: 164] {قالوا معذرة} بالنصب. # وفي قوله في [التوبة: 30] {عزير ابن الله} نونه. # وفي قوله في [طه: 102] {يوم ينفخ في الصور} بالياء مضمومة. # وفي قوله في ms207 [الواقعة: 3] {خافضة رافعة} نصبهما جميعا. # وفي [الحديد: 23] {بما آتاكم} مده, فذلك عشرة أحرف. # حدثنا أبو القاسم -رحمه الله- حدثنا أبو معشر، حدثنا الحسين بن علي، ~~حدثنا أبو الفضل الخزاعي قال: وقرأت عن اختيار اليزيدي {كاذبة} وأختاها2 ~~[الواقعة: 2] نصبا كذلك. قال الخزاعي: ونصب {كاذبة} لا يجوز. # حدثا أبي -رضي الله عنه- حدثنا الحسين بن عبيد الله، حدثنا عبد الوهاب، ~~حدثنا الأهوازي، حدثنا أبو الحسن الغضائري، حدثنا أبو عثمان المؤدب، حدثنا ~~أبو PageV01P284 # عمر الدوري قال: سمعت الكسائي يقول: لولا أن اليزيدي سبقني إليه لقرأت ~~"خافضة رافعة". # قال الأهوازي: وروى ابن فرح عن الدوري عن اليزيدي، وأبو حمدون عن اليزيدي ~~أنه كان يختار في قراءة أبي عمرو حروفا يخالفه فيها، منها في سورة [البقرة: ~~54] {بارئكم} بإشباع الكسرة فيهما، وكذلك يشبع الرفع في قوله تعالى: ~~{يأمركم} , و {ينصركم} ، و {ما يشعركم} حيث كان. # زاد ابن فرح عن الدوري عنه {وأرنا} وبابه، و {الدنيا} وبابه، بالفتح حيث ~~كان {وإن كانت لكبيرة} [البقرة: 143] بالرفع {ولو شاء الله لاعنتكم} ~~[البقرة: 220] بفتح العين بغير ألف "لم يتسن وانظر" [البقرة: 259] بغير هاء ~~في الوصل دون الوقف {أول كافر به} [البقرة: 41] بالإمالة {يوما ترجعون فيه} ~~[البقرة: 281] برفع التاء, وفتح الجيم. # وفي {يؤده} ، و {لا يؤده} ، و {نؤته} بالإشباع فيهن في الوصل دون الوقف. # وفي [النساء: 115] {نوله} و {ونصله} بالإشباع أيضا فيهما. # وفي [الأنعام: 90] {فبهداهم اقتده قل لا} بغير هاء في الوصل دون الوقف. # وفي [الأعراف: 27، 40، 164] {هو وقبيله} بنصب اللام, {لا تفتح لهم} بفتح ~~التاءين وإسكان الفاء مخففة {أبواب} بالنصب، و {قالوا معذرة} بالنصب. # وفي [التوبة: 30، 40] {عزير ابن} بالتنوين، و {في الغار} بالفتح. # وفي [يونس: 35] {يهدي} بفتح الياء والهاء. # وفي النحل {بشق الأنفس} [7] بفتح الشين, {إنما جعل السبت} [124] بفتح ~~الجيم والعين والتاء. # وفي [طه: 102] {يوم ينفخ} برفع الياء. # وفي النور {ويتقه} [52] بإشباع الكسرة في الوصل دون الوقف، {طاعة معروفة} ~~[53] بالنصب فيهما. # وفي [الفرقان: 67] {ولم يقتروا} برفع الياء وفتح القاف وكسر التاء ~~وتشديدها. # PageV01P285 # وفي [النمل: 28] {فألقه إليهم} بإشباع الكسرة في الوصل دون الوقف. # وفي ms208 سورة [يس: 5] {تنزيل العزيز} بكسر اللام. # وفي [المؤمن: 1] {حم} بفتح الحاء حيث كان. # وفي [الزخرف: 68] {يا عباد لا خوف عليكم} بغير ياء في الحالين. # وفي [الواقعة: 3] {خافضة رافعة} بالنصب فيهما. # وفي [الحديد: 23] {بما آتاكم} بمد الهمزة. # وفي [الفجر: 4] {إذا يسر} بغير ياء في الحالين. # وكان يفتح رءوس الآي في الإحدى عشرة سورة. # تابعه أبو حمدون من ذلك على أحد عشر حرفا: # قوله تعالى: {يأمركم} ، و {أرنا} ، و {بارئكم} وبابه، و {يؤده} وبابها، ~~و"لم يتسن"، و {اقتده} ، و {ترجعون فيه} ، و {قالوا معذرة} ، و {عزير ابن ~~الله} ، و {يوم ينفخ} في طه، و {يا عباد} في الزخرف، و"خافضة رافعة"، و ~~{بما آتاكم} في الحديد فقط، وباقي الحروف إلا ما رواه ابن فرح عن الدوري ~~عنه حسب. # وقال أبو الحسن بن المنادي: كان أبو أيوب يختار القراءة في سبعة أحرف ~~يقرؤها لنفسه، تخالف قراءة أبي عمرو، وربما أخذها على الواحد بعد الواحد ~~فيما بلغنا من غلمانه، أحدها {أرني} ، {وأرنا} بكسر الراء, والثاني {بيت ~~طائفة} [النساء: 81] بفتح التاء، والثالث {لأهب لك} [مريم: 19] بالهمز، ~~والرابع {إن هذان} [طه: 63] بالألف، والخامس {عادا الأولى} [النجم: 50] ~~بالهمز وترك الإدغام، والسادس {وأكن من الصالحين} [المنافقون: 10] ، ~~والسابع {أقتت} [المرسلات: 11] بالهمز. # وقال أبو الفتح الحمصي: كان أبو عمران بن جرير يروي عن أبي شعيب كسر ~~الراء1 من {نرى الله} [البقرة: 55] وبابه في الوصل، واختار أبو عمران من ~~عند نفسه الفتح. PageV01P286 # حدثنا أبو القاسم شيخنا -رحمه الله- حدثنا أبو محمد المليحي بمصر، حدثنا ~~أبو علي البغدادي، حدثنا أبو محمد بن الفحام قال: حدثنا بكار بن أحمد بن ~~بكار، عن الصواف، عن ابن غالب، عن شجاع قال: رأيت النبي -صلى الله عليه ~~وسلم- في النوم فقال لي: "اعرض علي قراءتك" فعرضت عليه قراءة أبي عمرو، فما ~~رد علي إلا حرفين قلت: "أو ننسأها" [البقرة: 106] فقال: "قل: {أو ننسها} " ~~وقرأت "أرنا" فقال: "قل: {أرنا} " قال: فما خالف شجاع لأبي عمرو إلا في ~~هذين الحرفين لأجل منامه. # PageV01P287 ### | ابن عامر: ابن ذكوان عنه # حدثنا أبي -رضي الله ms209 عنه- حدثنا أبو علي، حدثنا عبد الوهاب، حدثنا ~~الأهوازي، حدثنا أبو إسحاق الطبري، حدثنا أبو بكر النقاش، حدثنا أحمد بن ~~أنس. # قال الأهوازي: وحدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد الشيباني قال: حدثنا ~~محمد بن موسى بن فضالة، حدثنا أحمد بن أنس بن مالك عن عبد الله بن ذكوان. # قال الأهوازي: وحدثنا أيضا أبو محمد قال: حدثنا أبو الحارث أحمد بن محمد ~~بن عمارة الليثي قال: حدثنا أحمد بن المعلى الأسدي عن عبد الله بن ذكوان ~~قال: قلت لأيوب بن تميم: وأنت تقرأ بقراءة يحيى بن الحارث الذماري؟ قال: ~~نعم، أقرأ بحروفه كلها إلا حرفا واحدا، قوله تعالى: {ولقد أضل منكم جبلا ~~كثيرا} [يس: 62] فإن يحيى كان يقرأ هذا الحرف برفع الجيم "جبلا كثيرا" وأنا ~~أقرؤه بكسر الجيم {جبلا كثيرا} ، وباقي الحروف فعلى قراءة يحيى بن الحارث ~~في القرآن كله. # قال أحمد بن المعلى: واختار عبد الله بن ذكوان حرفين خالف فيهما قراءة ~~ابن عامر، قوله تعالى: {فتحنا عليهم أبواب كل شيء} في [الأنعام: 44] ~~فخففها، و {هيت لك} في [يوسف: 23] بفتح التاء والهاء فيهما. # هشام عنه: # حدثنا أبو الوليد أحمد بن عبد الله بن طريف قراءة مني عليه في منزله، ~~حدثنا أبو # PageV01P287 # القاسم بن عبد الوهاب، حدثنا أبو علي البغدادي قال: قال لي أبو الحسن ~~الحمامي المقرئ في جامع المنصور ببغداد، قال لي النقاش: قال الأخفش: سألت ~~ابن ذكوان فقلت: سمعت هشام بن عمار يدغم لام "هل، وبل" عند معظم هذه ~~الحروف، فقال لي: ما يعرف هذا أهل الشام، وإنما اختاره هشام لنفسه. # حدثنا أبي -رضي الله عنه- حدثنا الحسين بن عبيد الله، حدثنا ابن عبد ~~الوهاب، حدثنا الأهوازي، حدثنا أبو العباس العجلي قال: حدثنا أبو بكر ~~الداجوني قال: حدثنا محمد بن موسى1, قال: حدثنا عبد الله بن ذكوان قال: إن ~~هذا الإدغام شيء يختاره هشام، لا إنه رواه عن رجاله عن ابن عامر. # حدثنا أبي -رضي الله عنه- حدثنا الحسين، حدثنا ابن عبد الوهاب، حدثنا ~~الأهوازي، حدثنا أبو محمد عبد الله بن ms210 محمد الشيباني، حدثنا أبو بكر محمد ~~بن سليمان الربعي، حدثنا أبو يحيى محمد بن سعيد الخريمي قال: حدثنا هشام بن ~~عمار. # قال الأهوازي: وحدثنا أبو محمد قال: حدثنا أبو علي الحسن بن إبراهيم ~~الفرائضي قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن المعافى قال: حدثنا هشام بن عمار ~~أنه كان يختار في قراءة ابن عامر في [الرعد: 39] "ويثبت" بالتخفيف، وفي ~~[إبراهيم: 30] فقط "ليضلوا" بفتح الياء، وفي [النحل: 110] {من بعد ما ~~فتنوا} برفع الفاء، وفي [القصص: 32] {من الرهب} بفتح الراء والهاء, وفي ~~[سبأ: 19] {ربنا باعد} بألف، وفيها [120] {ولقد صدق عليهم} بتشديد الدال، ~~وفي [الزمر: 38] {كاشفات} ، و {ممسكات} بالتنوين فيهما , {ضره} ، و {رحمته} ~~بالنصب فيهما، وفي [الممتحنة: 3] {يفصل} مخفف، وفي [المعارج: 1] {سأل} ~~مهموز، وفي سورة [نوح: 23] قال الخريمي وحده عنه: "ودا" برفع الواو، وفي ~~[القمر: 26] {سيعلمون غدا} بالتاء، وفي [الزخرف: 11] {تخرجون} برفع التاء، ~~قال الخريمي وحده: "لما" هنا2 بالتخفيف PageV01P288 # أحب إليه. # وروى هشام من طريقين عنه في [حم السجدة: 29] {أرنا} بإسكان الراء، وفي ~~[الحديد: 10] {وكلا} بالرفع، وقال: هما خطآن، إنما هو {ربنا أرنا} بكسر ~~الراء، و {وكلا وعد الله} بالنصب. # وكذلك روى {تشاءون} [الإنسان: 30] بالتاء. # حدثنا حسين بن محمد الغساني الحافظ، حدثنا حكم بن محمد، حدثنا عبد العزيز ~~بن محمد، حدثنا أبو طاهر بن أبي هشام، حدثنا إسحاق بن أبي حسان قال: حدثنا ~~هشام بإسناده عن ابن عامر " لما" [الزخرف: 35] خفيف، قال هشام: {لما} مثقل ~~أعجب إلي "لأنه بمعنى إلا". # قال أبو جعفر: هذا خلاف رواية الخريمي. # حدثنا أبو داود، حدثنا أبو عمرو، حدثنا أحمد بن عمر، حدثنا أحمد بن ~~سليمان، حدثنا محمد بن محمد, حدثنا هشام بإسناده عن ابن عامر "لما" خفيفة. # قال أبو عمرو: وكذلك روى إبراهيم بن دحيم عن هشام، وكذلك قرأت على أبي ~~الفتح في رواية الحلواني وابن عباد عن هشام، وقال لي: التشديد اختيار من ~~هشام. قال: وقرأت على طاهر في رواية الحلواني بالتشديد. حدثنا أبو علي ~~الصدفي، حدثنا عبد الواحد بن فهد ببغداد، حدثنا أبو الحسن بن ms211 الحمامي، ~~حدثنا أبو طاهر، حدثنا ابن أبي حسان، حدثنا هشام قال: هذا خطأ، ليس في ~~القرآن "أرنا" إنما هو {أرنا} يعني: بكسر الراء. # حدثنا أبو داود، حدثنا أبو عمرو، حدثنا أبو مسلم، حدثنا ابن مجاهد قال: ~~حدثني أحمد بن محمد بن بكر عن هشام بن عمار بإسناده عن ابن عامر "وما ~~يشاءون" [الدهر: 30] بالياء، قال هشام: هذا خطأ {تشاءون} أصوب. # حدثنا أبو داود، حدثنا أبو عمرو، حدثنا الفارسي، حدثنا أبو طاهر، حدثنا ~~ابن أبي حسان بإسناده عن ابن عامر "وما يشاءون" بالياء. قال هشام: تقرأ ~~بالتاء # PageV01P289 # {تشاءون} . وكذلك قال الحلواني: إن هشاما كان يختار التاء، وبذلك كان ~~الداجوني يأخذ في رواية هشام. # حدثنا أبي -رضي الله عنه- حدثنا الحسين، حدثنا عبد الوهاب، حدثنا ~~الأهوازي، حدثنا محمد بن عمر بن سليمان، حدثنا أبو بكر الشذائي قال: قراءة ~~إبراهيم بالياء اختيار الأخفش في قراءة ابن عامر. # PageV01P290 ### | عاصم: حفص عنه # حدثنا أبو داود، حدثنا أبو عمرو، حدثنا طاهر بن غلبون، حدثنا علي بن محمد ~~الهاشمي، حدثنا أحمد بن سهل، حدثنا علي بن محصن، حدثنا عمرو بن الصباح عن ~~حفص أنه لم يخالف عاصما في شيء من قراءته إلا حرفا في [الروم: 54] {الله ~~الذي خلقكم من ضعف} فإنه خالفه وقرأه بالرفع1، ولم يكن يقرأ في القرآن ~~غيره. # قال أبو جعفر: وذكر غير واحد عن عمرو عن حفص أنه إنما رفع الضاد في ~~الحروف في الروم لما حدثه به فضيل بن مرزوق قال: أخبرني عطية العوفي أنه ~~قرأ على عبد الله بن عمر {الله الذي خلقكم من ضعف} بالنصب، وردها علي "من ~~ضعف" بالرفع، وقال: إني قرأت على النبي -صلى الله عليه وسلم- كما قرأتها ~~علي، فردها علي كما رددتها عليك. وهذا الحديث قد رواه جماعة عن الفضيل بن ~~مرزوق. # حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله الإشبيلي قراءة مني عليه قال: حدثنا أبو ~~المطهر سعيد بن عبد الله الأصبهاني ببغداد، حدثنا أبو نعيم الحافظ، حدثنا ~~أبو بكر بن خلاد، حدثنا الحارث بن أبي أسامة، حدثنا قراد ms212 أبو نوح قال: ~~حدثنا فضيل بن مرزوق عن عطية قال: قرأت على ابن عمر {الله الذي خلقكم من ~~ضعف} فقال: قرأت على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كما قرأت علي فقال: ~~"الله الذي خلقكم من ضعف". # قرئ على أبي علي الصدفي وأنا أسمع، عن عبد المحسن بن محمد قال: حدثنا ~~PageV01P290 # أبو الفتح المحاملي، حدثنا الدارقطني، حدثنا الحسين بن أحمد بن الربيع ~~الأنماطي قال: حدثنا عمر بن شبة قال: حدثنا المعدل بن غيلان قال: حدثنا ~~فضيل بن مرزوق عن عطية عن ابن عمر أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قرأ: ~~"الذي خلقكم من ضعف". # حدثنا أبو الوليد هشام بن أحمد بن هشام قراءة عليه، حدثنا حجاج بن قاسم ~~بن محمد، حدثنا أبي، حدثنا عبد الوهاب بن منير، حدثنا أحمد بن محمد المصري، ~~حدثنا إبراهيم بن راشد، حدثنا أبو حذيفة قال: حدثنا سفيان قال: حدثنا فضيل ~~بن مرزوق عن عطية عن ابن عمر قال: قرأت على رسول الله -صلى الله عليه وسلم: ~~{الله الذي خلقكم من ضعف} فقال: "من ضعف". # قرأت على أبي الوليد أحمد بن عبد الله بن طريف عن حاتم بن محمد الطرابلسي ~~قال: حدثنا أبو الحسن أحمد بن إبراهيم بن فراس، حدثنا أبو جعفر محمد بن ~~إبراهيم الدئيلي، حدثنا سعيد، هو ابن عبد الرحمن المخزومي، حدثنا سفيان ~~-يعني ابن عيينة- عن فضيل بن مرزوق عن عطية العوفي عن ابن عمر قال: قرأت ~~على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أو عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم: ~~{الله الذي خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة ثم جعل من بعد قوة ضعفا ~~وشيبة} [الروم: 54] فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم: "الله الذي خلقكم ~~من صعف ثم جعل من بعد ضعف قوة ثم جعل من بعد قوة ضعفا وشيبة" إن شاء الله. # حدثنا أبو علي الصدفي قراءة عليه غير مرة، حدثنا أبو الفضل بن خيرون ~~والمبارك بن عبد الجبار ببغداد قالا: حدثنا أبو يعلى أحمد بن عبد الواحد، ~~حدثنا الحسين ms213 بن محمد بن شعبة، حدثنا أبو العباس بن محبوب، حدثنا أبو عيسى ~~الترمذي، حدثنا محمد بن حميد الرازي، حدثنا نعيم بن ميسرة النحوي، عن فضيل ~~بن مرزوق عن عطية عن ابن عمر: "أنه قرأ على النبي: {خلقكم من ضعف} فقال: ~~"من ضعف". # قال أبو عيسى: حدثنا عبد بن حميد، حدثنا يزيد بن هارون عن فضيل بن مرزوق ~~عن عطية عن ابن عمر عن النبي -صلى الله عليه وسلم- نحوه. # وقد رواه غير الفضيل بن مرزوق عن عطية عن ابن عمر نحوه. # PageV01P291 # حدثنا أبو الوليد هشام بن أحمد بن هشام قراءة عليه، حدثنا حجاج بن قاسم ~~المأمون، حدثنا أبي، حدثنا عبد الوهاب بن منير، حدثنا أبو سعيد بن ~~الأعرابي، حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن راشد الأدمي، حدثنا حفص بن إسماعيل ~~الأبلي، حدثنا مالك بن مغول وعبد العزيز بن أبي داود عن عطية العوفي قال: ~~سمعت ابن عمر يقول: قرأت على رسول الله -صلى الله عليه وسلم: {الله الذي ~~خلقكم من ضعف} فقال: "من ضعف" يا بني" وقد رواه سلام بن سليمان المدائني، ~~وهو متروك الحديث عن أبي عمرو بن العلاء عن نافع عن ابن عمر. # حدثنا أبو علي الصدفي، حدثنا أبو العباس الرازي، حدثنا محمد بن جعفر بن ~~الفضل، حدثنا عبد الله بن محمد قال: حدثني هارون الأخفش قال: حدثني أبو ~~العباس سلام بن سليمان الضرير المدائني عن أبي عمرو بن العلاء عن نافع عن ~~ابن عمر قال: قرأ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في سورة الروم: {الله ~~الذي خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة ثم جعل من بعد قوة ضعفا وشيبة} ~~بضم الضاد في هذه الثلاث الكلمات. # وباختيار حفص في هذه الكلم الثلاث قرأت على أبي القاسم من طريق عمرو ~~وعبيد، إلا أني قرأت عليه من طريق الأهوازي عن علي بن محمد الهاشمي عن ~~الأشناني بفتح الضاد فيهن كروايته عن عاصم. # قرأت على أبي -رضي الله عنه- من طريق الهاشمي بالوجهين، عن قراءته كذلك ~~على أصحاب أبي عمرو، وهو ms214 كان اختيار أبي عمرو ليتابع عاصما على قراءته، ~~ويوافق حفصا على اختياره. # أبو بكر عنه: # حدثني أبو القاسم, عن أبي معشر، عن الحسين، عن الخزاعي عن قراءته على عبد ~~الغفار بن عبيد الله، وعلى أبي عبد الله محمد بن عبد الله الجعفي عن ~~قراءتهما على أبي العباس بن يونس. وحدثنا أبي -رضي الله عنه- واللفظ له، ~~حدثنا الحسين بن عبيد الله، حدثنا ابن عبد الوهاب، حدثنا الأهوازي، حدثنا ~~أبو الحسين أحمد # PageV01P292 # ابن عبد الله بن الحسين المقرئ، حدثنا أبو العباس بن يونس، حدثنا أبو ~~الحسن التميمي، حدثنا محمد بن غالب الصيرفي، حدثنا أبو يوسف الأعشى قال: ~~سمعت أبا بكر بن عياش يقول: وترك عاصم من قراءة علي بن أبي طالب -رضي الله ~~عنه- عشرة أحرف، ونحن نقرؤها على قراءة علي، ونخالف فيها عاصما. # قرأ علي في [المائدة: 6] {وأرجلكم} نصبا، وقرأها عاصم خفضا. # وقرأ علي فيها {من الذين استحق} [107] بفتح التاء والحاء، {عليهم ~~الأوليان} بألف بعد الياء على التثنية بالرفع، وقرأ عاصم1 "استحق" برفع ~~التاء وكسر الحاء، "عليهم الأولين" على الجمع بالياء، ويعد أبو بكر هذين ~~حرفا واحدا لما كانا في موضع واحد. # وقرأ علي في هذه السورة "هل تستطيع" [112] بالتاء في أول الحرف "ربك" ~~بالنصب، وقرأ عاصم {هل يستطيع} بالياء, {ربك} بالرفع، ويعدهما حرفا واحدا ~~لما كان أحدهما معقودا بالآخر، لا يجوز أن يقرأ إلا معه. # وقرأ علي في الأنعام {فإنهم لا يكذبونك} [33] بإسكان الكاف وتخفيف الذال، ~~وقرأ عاصم بفتح الكاف وتشديد الذال. # وقرأ علي فيها "الذين فارقوا دينهم" [159] بألف قبل الراء، وقرأ في ~~[الروم: 32] مثله، وقرأهما عاصم بترك الألف وتشديد الراء, ويعد الحرفين ~~واحدا لما كانا لا فرق بينهما، وإنما هي كلمة أعيدت. # وقرأ علي في سبحان "حتى تفجر لنا" [90] بضم التاء وفتح الفاء وتشديد ~~الجيم وكسرها, وقرأها عاصم بفتح التاء وإسكان الفاء وتخفيف الجيم وضمها. # وقرأ علي في الأنبياء {وحرام على قرية} [95] بألف، وقرأها عاصم "وحرم" ~~بكسر الحاء وترك الألف. # وقرأ علي في الكهف {أفحسب الذين كفروا} [102] بإسكان السين وضم ms215 الباء، ~~وقرأها عاصم بكسر السين وفتح الباء. PageV01P293 # وقرأ علي في [التحريم: 3] "عرف بعضه" غير مشدد، وشددها عاصم. # قال أبو العباس بن يونس: سمعت أبا الحسن التميمي يقول مرارا لا أحصي ~~عددها كثرة: قراءتنا هذه قراءة علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- لأن عاصما ~~ترك من قراءة علي عشرة أحرف، هي التي ذكرناها، ونحن نقرؤها كما قرأها علي، ~~لا كما قرأها عاصم. # قال أبو العباس: قلت لأبي الحسن: {تحسبن} بكسر السين ليس من قراءة عاصم ~~على ما ذكر الصيرفي عن الأعشى عن أبي بكر، ولا هو مما ذكر أنه خالف فيها ~~عليا، فقال: لست أقول: إن لغة علي تخالف لغة رسول الله -صلى الله عليه ~~وسلم- لأن لغتهما لغة قريش. # قال أبو العباس: وكان من هذا الطريق أيضا أبو بكر يخالف عاصما في قول ~~الصيرفي عن الأعشى عنه في كسر السين من قوله تعالى: {تحسبن} وبابه حيث كان. # وحدثني أبو القاسم، عن أبي معشر، عن الحسين، عن أبي الفضل الخزاعي عن ~~قراءته على عبد الغفار بن عبد الله، وعلى أبي عبد الله الجعفي، عن قراءتهما ~~على أبي العباس بن يونس الحروف، وزاد فيها {فأذنوا} [البقرة: 279] بالقصر ~~وفتح الذال. # قال الأهوازي: وقال لي أبو الفرج الشنبوذي، وأبو إسحاق الطبري، وجميع من ~~قرأت عليه للشموني عن الأعشى: إن أبا بكر خالف عاصما في عشرة أحرف، وأدخلها ~~في قراءته من قراءة علي بن أبي طالب -رضي الله عنه. # وقوله -عز وجل- في المائدة: {وأرجلكم} بنصب اللام. # وفيها {استحق} بفتح التاء والحاء. # {عليهم الأوليان} بألف على التثنية. # وفيها أيضا {هل يستطيع} بالتاء, {ربك} بالنصب. # وفي سورة الأنعام: {لا يكذبونك} مخفف, ساكنة الكاف. # PageV01P294 # وفيها أيضا وحدها فقط "فارقوا دينهم" بألف دون الحرف الذي في الروم. # وفي بني إسرائيل {لقد علمت} برفع التاء. # وفي الكهف: {أفحسب الذين كفروا} بإسكان السين, ورفع الباء. # وفي الأنبياء: {وحرام على قرية} بألف, وفتح الحاء. # وفي التحريم: {عرف بعضه} بالتخفيف. # وذكر الشموني كسر السين في {تحسبن} وبابه، وجعله من قراءة عاصم لا من ~~اختيار ms216 أبي بكر، هكذا ذكر الأهوازي. # وحدثنا أبو داود عن أبي عمرو، عن فارس، وحدثنا أبو الحسين يحيى بن ~~إبراهيم، عن عبد الجبار بن أحمد المقرئ، كلاهما عن عبد الله بن أحمد، عن ~~النقار، عن القاسم، عن الشموني قال: قال لي أبو يوسف الأعشى: قال لي أبو ~~بكر: أنا أدخلت هذه الحروف من قراءة علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- يعني: ~~في قراءة عاصم. وذكر الحروف وفيها {يحسب} و {يحسبون} كل شيء في القرآن بكسر ~~السين في الاستقبال، وذكر فيها {فأذنوا} مقصورا. وكذلك ذكره الخزاعي عن ~~شيوخه عن ابن يونس. # وحدثني أبو القاسم، عن أبي معشر، عن الحسين، عن الخزاعي عن شيوخه عن ~~الشموني بهذه الحروف، وكذلك قرأت عليه -رحمه الله- من طريق الأعشى كما ~~اختار أبو بكر، وبذلك أخذ من طريق الأعشى، ولم أذكره في هذا الكتاب، ولكن ~~الباب اقتضى ذكر هذا عنه. وكذلك قال البرجمي عن أبي بكر: إنه خالف عاصما في ~~عشرة أحرف. # وسمى هذه الحروف، وزاد فيها {وإن كان ذو عسرة} [البقرة: 280] بضم السين, ~~وذكر {فأذنوا} ولم يذكر {عرف} ولا {تفجر} ولا "فارقوا" الثاني1, ولم يذكر ~~{تفجر} فيما أعلم إلا ابن يونس عن التيمي عن ابن غالب، انفرد به، ولم يأت ~~عن يحيى بن آدم شيء من هذا فيما أعلم. PageV01P295 # إن أبا القاسم شيخنا أخبرني عن أبي محمد المليحي عن أبي علي البغدادي ~~قال: حدثني شيخنا أبو محمد بن الفحام، عن أبي الوليد الشيلماني قال: قرأت ~~على خلف، يعني لأبي بكر "وإن كلا" [هود:111] مخففة، فقال: هذا لحن، إن ~~الخفيفة لا تنصب، اقرأ {وإن كلا} بالتشديد. قال أبو الوليد: فلا أدري ~~اختاره لنفسه أو نقله نقلا. # حمزة: حدثنا أبي -رضي الله عنه- حدثنا أبو علي، حدثنا عبد الوهاب، حدثنا ~~الأهوازي، حدثنا أبو إسحاق الطبري، حدثنا أبو عبد الله محمد بن الحسن بن ~~أبي طالب المقرئ، حدثنا أبو حفص عمر بن محمد بن برزة الأصبهاني، حدثنا جعفر ~~بن محمد القرشي الوزان قال: "حدثني علي بن الحسين بن سلم النخعي، عن ms217 سليم ~~بن عيسى عن حمزة -رحمة الله عليه- قال: قرأت على أبي عبد الله جعفر بن محمد ~~بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب -رضي الله عنهم- القرآن بالمدينة، ~~فقال جعفر: ما قرأ علي أحد أقرأ منك، ثم قال: لست أخالفك في شيء من حروفك ~~إلا في عشرة أحرف، فإني لست أقرأ بها، وهي جائزة في العربية. # قال حمزة: فقلت: جعلت فداك، أخبرني بم تخالفني؟ قال: أنا أقرأ في ~~[النساء: 1] {والأرحام} نصبا، وأقرأ {يبشر} مشددا، و {حتى تفجر} مشددا، و ~~{وحرام على قرية} بالألف، و {سلام على إل ياسين} [الصافات: 130] مقطوعا1، و ~~{ومكر السيئ} [فاطر: 43] بالخفض، و {وما أنتم بمصرخي} [إبراهيم: 22] بفتح ~~الياء، و {ويتناجون} [المجادلة: 40] بألف, وأظهر اللام عند التاء والثاء ~~والسين مثل: {بل تأتيهم} [الأنبياء: 40] ، و {هل تنقمون منا} [المائدة: 59] ~~و {هل ثوب} [المطففين: 36] ، و {بل سولت} [يوسف: 18، 83] وأنا أفتح الواو ~~من قوله {وولدا} في كل القرآن، هكذا قرأ علي بن أبي طالب -رضي الله عنه. # قال حمزة: فهممت أن أرجع عنها وخيرت أصحابي. PageV01P296 # قال الوزان: أنا إذا قرأت لنفسي قرأت بهذه الحروف. # PageV01P297 ### | الكسائي # حدثنا أبي -رضي الله عنه- حدثنا أبو علي، حدثنا عبد الوهاب، حدثنا ~~الأهوازي، حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الرفاعي قال: حدثنا أبو الطيب ~~عبد الغفار بن السري قال: إن أبا عمر الدوري روى عن الكسائي في "النصارى، ~~وسكارى، وأسارى، واليتامى، وكسالى" بفتح التاء والصاد والسين والكاف, ~~وأختار كسرهن1 في رواية الكسائي كرواية أبي عثمان المؤدب عنه. PageV01P297 ### | فرش الحروف ### | سورة أم القرآن # [4]- {مالك} بألف: عاصم والكسائي. # [6، 7]- {الصراط} ، و {صراط} حيث وقعا، بالسين: قنبل. # بإشمامه الزاي: خلف، وافقه خلاد في {الصراط} فقط. # وكذلك قال الضبي عن أصحابه. # [7]- {عليهم} ، و {إليهم} ، و {لديهم} بضم الهاء: حمزة. # وبضم ميم الجميع مع الهمزة وغيرها: ابن كثير وقالون بخلاف عن أبي نشيط. ~~بضمها مع الهمزة فقط: ورش. # الباقون بإسكانها. # وإذا لقي الميم ساكن نحو {عليهم الذلة} [البقرة: 61] ، و {بهم الأسباب} ~~[البقرة: 166] كسر أبو عمرو الهاء والميم في الوصل, وضمهما فيه ms218 حمزة ~~والكسائي. فإن وقفا كسرا الهاء، إلا أن تكون من إحدى الكلم الثلاث1، فحمزة ~~يضم الهاء فيهن في الوقف أيضا، الباقون بضم الميم وحدها، والوقف للكل على ~~الميم ساكنة من غير إشارة. PageV01P297 ### | سورة البقرة # [91]- {يخدعون} بألف: الحرميان وأبو عمرو1. # [10]- {يكذبون} خفيف: الكوفيون2. # [11، 13]- {قيل} ، و {غيض} [هود: 44] بالإشمام: الكسائي وهشام. # [36]- {فأزلهما} بألف: حمزة. # [37]- {فتلقى آدم} بالنصب {كلمات} رفع: ابن كثير. # [48]- {ولا يقبل} بالتاء: ابن كثير وأبو عمرو. # [51]- {واعدنا} ، {وواعدناكم} [طه: 80] بغير ألف حيث وقع: أبو عمرو. # [54]- {بارئكم} قد ذكر. # [85]- {نغفر لكم} بالياء مبنيا للمفعول: نافع. # بالتاء مثله: ابن عامر. # الباقون: بالنون مبنيا للفاعل. # [67]- {هزوا} خفيف مهموز: حمزة، وإذا وقف حذف ونقل، هذا هو المختار. # بالضم وإبدال الهمزة واوا: حفص. # الباقون بالضم والهمز3. PageV01P298 # [74]- {عما تعملون} بعده {أفتطمعون} بياء: ابن كثير. # [85]- {عما تعملون} بعده {أولئك} بياء: الحرميان وأبو بكر. # الباقون بالتاء فيهما. # [81]- {خطيئته} بالجمع: نافع. # [83]- {لا تعبدون إلا الله} بالياء: ابن كثير وحمزة والكسائي. # [83]- {حسنا} بالفتح: حمزة والكسائي1. # [85]- {تظاهرون} خفيف, {وإن تظاهرا} في [التحريم: 4] : الكوفيون. # [85]- {أسارى} بألف {تفادوهم} بلا ألف: ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر. # بغير ألف فيهما: حمزة. # الباقون: بألف فيهما2. # [87]- {القدس} بالتخفيف حيث وقع: ابن كثير. # [90]- {ينزل} والمضارع كله، بالتخفيف: ابن كثير وأبو عمرو. # واستثنى ابن كثير {وننزل من القرآن} [82] {حتى تنزل علينا} [93] في ~~سبحان. واستثنى أبو عمرو {على أن ينزل} في [الأنعام: 37] . # الباقون بالتشديد. # واستثنى حمزة الكسائي {وينزل الغيث} في [لقمان: 34] , وفي [الشورى: 28] . # واتفق القراء على تشديد {وما ننزله} في [الحجر: 21] . # [97]- {لجبريل} بوزن "فعليل": ابن كثير. # مثل: سلسبيل: حمزة والكسائي، بوزن "فعللل": أبو بكر وقد قيل عن خلاد, ~~PageV01P299 # كذلك الباقون بوزن "فعليل" مثل برطيل1. # [98]- {ميكال} بوزن "مفعال": أبو عمرو وحفص. # بهمزة من غير ياء: نافع. # الباقون بهمزة وياء بعدها. # [102]- {ولكن} خفيف, {الشياطين} رفع: ابن عامر وحمزة والكسائي. # ومثله {ولكن الله قتلهم} ، و {ولكن الله رمى} [الأنفال: 17] . # زاد حمزة والكسائي {ولكن الناس} في [يونس: 44] . # [106]- {ما ننسخ} بضم النون: ابن عامر2. # [106]- {أو ننسها} بالهمز وفتح النون والسين: ابن كثير وأبو عمرو3. ms219 # [116]- {وقالوا اتخذ الله ولدا} بغير واو: ابن عامر. # [117]- {فيكون} هنا، وفي آل عمران {فيكون، ويعلمه} [47، 48] وفي [النحل: ~~40] ، [ومريم: 35] ، [ويس: 82] ، [وغافر: 68] بنصب النون في الستة: ابن ~~عامر. # وافقه الكسائي في النحل ويس. # ولا خلاف في {فيكون، الحق} في [آل عمران: 59، 60] ، و {فيكون قوله الحق} ~~في [الأنعام: 73] أنهما بالرفع. # [119]- {ولا تسأل} نهى: نافع231. # [125]- {واتخذوا} بالفتح: نافع وابن عامر. # [126]- {فأمتعه} خفيف: ابن عامر. PageV01P300 # ذكر إبراهيم -عليه السلام: # روى هشام "إبراهام" بالألف جميع ما في البقرة، وفي النساء ثلاثة أحرف، ~~وهي الأخيرة: [125، 163] وفي الأنعام الحرف الأخير [161] وفي التوبة ~~الحرفان الأخيران [114] وفي إبراهيم حرف [35] وفي النحل حرفان [120، 123] ، ~~وفي مريم ثلاثة أحرف [41، 46، 58] وفي العنكبوت الحرف الأخير [31] وفي عسق ~~حرف [13] وفي الذاريات حرف [24] وفي النجم حرف [37] وفي الحديد حرف [26] ~~وفي الممتحنة الحرف الأول [4] فذلك ثلاثة وثلاثون حرفا. # وروى الحسن بن حبيب عن ابن ذكوان بألف في البقرة فقط. # وروى عنه الأخفش بالياء في جميعها كالباقين. # وخير عنه ابن الأخرم من طريق ابن غلبون في البقرة. # وقال البلخي عن الأخفش، وابن أشتة عن النقاش عن الأخفش، بالألف في جميعها ~~كهشام، وهي رواية الصوري وغيره عن ابن ذكوان. # وقال الأهوازي: قرأت على السلمي عن أبيه عن الأخفش عن ابن ذكوان ~~"إبراهام" بألف موضعين لا غير، في [إبراهيم: 35، والأعلى: 19] فقط، وسائر ~~القرآن بالياء. # قال: وحدثني أبو بكر السلمي بدمشق قال: قال لي أبو الحسن بن الأخرم: كان ~~الأخفش يقرأ مواضع "إبراهام" بألف، ومواضع بالياء، ثم ترك القراءة بالألف. # قال: وقال لي السلمي: قال لي أبي: كان أهل الشام يقرءون: "إبراهام" بألف ~~في مواضع دون مواضع، ثم تركوا القراءة بالألف، وقرءوا جميع ما في القرآن ~~بالياء. # وحكى أبو عمرو أن الحلواني قرأ في "مجرده" عن هشام في "النجم" {وإبراهيم ~~الذي وفى} [37] بالياء. وقال في "جامعه" عنه بألف. # قال: وهو الصحيح. # وجملة ما في القرآن من ذكره -عليه السلام- تسعة وستون موضعا، واختلف منها # PageV01P301 # في ثلاثة وثلاثين موضعا؛ وستة وثلاثون لا خلاف فيها إلا ما ذكر السلمي في ~~[الأعلى: 19] . # [132]- {ووصى} بالألف: نافع وابن ms220 عامر1. # [140]- {أم تقولون} بالتاء: ابن عامر وحفص وحمزة والكسائي. # [143]- {لرؤوف} بالمد: الحرميان وابن عامر وحفص2. # [144]- {عما يعملون، ولئن أتيت} بالتاء: ابن عامر وحمزة والكسائي. # [148]- {موليها} بألف: ابن عامر3. # [149]- {عما تعملون ومن حيث} بالياء: أبو عمرو. # [158]- {ومن تطوع خيرا} بالياء والجزم فيهما [158، 184] : حمزة والكسائي. # [164]- {وتصريف الرياح} هنا وفي [الكهف: 45] ، [والجاثية: 5] بالتوحيد: ~~حمزة والكسائي. # وفي [الأعراف: 57] ، [والنمل: 63] ، والثاني من [الروم: 48] ، [وفاطر: 9] ~~بالتوحيد: ابن كثير وحمزة والكسائي. # وفي [الحجر: 22] بالتوحيد: حمزة. # وفي [الفرقان: 48] بالتوحيد: ابن كثير، الباقون بالجمع. # في [إبراهيم 18] ، [والشورى: 33] بالجمع: نافع، الباقون بالتوحيد. # [165]- {ولو يرى} بالتاء: نافع وابن عامر. # [165]- {إذ يرون} بضم الياء: ابن عامر. # [168]- {خطوات} بضم الطاء حيث وقع: قنبل وحفص وابن عامر والكسائي. ~~PageV01P302 # واختلف عن أبي ربيعة عن البزي. # [173]- {فمن اضطر} 1، و {فتيلا، انظر} [النساء: 49، 50] ، و {ولقد ~~استهزئ} [الأنعام: 10] ، و {وقالت اخرج} [يوسف: 31] ، و {قل ادعوا} ~~[الإسراء: 110] ، و {أو انقص} [المزمل: 23] بكسر النون والتنوين والدال ~~والتاء واللام والواو حيث وقع, يجمع ذلك هجاء "لو دنت": عاصم وحمزة. # تابعهما أبو عمرو على كسر هجاء "دنت". # تابع ابن ذكوان على التنوين حاشا حرفين {برحمة ادخلوا} [الأعراف: 49] ، و ~~{خبيثة اجتثت} [إبراهيم: 26] هذه رواية ابن الأخرم وابن شنبوذ وجماعة عن ~~الأخفش. # واستثنى آخرون عن الأخفش {خبيثة اجتثت} فقط. وقال النقاش وغيره عنه ~~بالكسر من غير استثناء شيء. # الباقون بالضم في الباب كله. # [177]- {ليس البر} بالنصب: حمزة وحفص. # والثاني2 مجمع على رفعه، والنصب فيه جائز على بعد. # [177]- {ولكن} خفيف {البر} رفع في الموضعين: نافع وابن عامر. # [182]- {من موص} مشددا: أبو بكر وحمزة والكسائي. # [184]- {فدية طعام} مضاف {مسكين} جمع: نافع وابن ذكوان. # وافقهما هشام في {مسكين} 3. # [185]- {ولتكملوا} مشددا: أبو بكر. PageV01P303 # [189]- {البيوت} حيث وقع، بضم الباء: ورش وحفص وأبو عمرو. # [191]- {ولا تقاتلوهم} وأختاها [191] 1 بغير ألف: حمزة والكسائي. # [197]- {فلا رفث ولا فسوق} بالرفع والتنوين: ابن كثير وأبو عمرو. # [208]- {في السلم} بالفتح: الحرميان والكسائي. # [210]- {ترجع الأمور} بفتح التاء وكسر الجيم: ابن عامر وحمزة والكسائي. # [214]- {حتى يقول} رفع: نافع. # [219]- {إثم كبير} بالثاء: حمزة والكسائي. # [219]- {قل العفو} رفع: أبو ms221 عمرو. # [220]- {لأعنتكم} بتليين الهمزة بين بين: البزي، من رواية أبي ربيعة ~~بخلاف عنه. # [222]- {حتى يطهرن} مشددا: أبو بكر وحمزة والكسائي2. # [229]- {يخافا} بضم الياء: حمزة. # [233]- {لا تضار} برفع الراء: ابن كثير وأبو عمرو. # [233]- {ما آتيتم} بالقصر, وكذلك {ما آتيتم من ربا} في [الروم: 39] : ابن ~~كثير. # [236]- {تمسوهن} بضم التاء والألف فيهما [236, 237] ، وفي [الأحزاب: 49] ~~: حمزة والكسائي. # [236]- {قدره} بفتح الدالين3: ابن ذكوان وحفص وحمزة والكسائي. ~~PageV01P304 # [240]- {وصية} بالرفع: الحرميان وأبو بكر والكسائي. # [245]- {فيضاعفه} في [الحديد: 11] نصب: عاصم وابن عامر، بغير ألف حيث وقع ~~وتشديد العين: ابن كثير وابن عامر1. # [245]- {ويبسط} ، و {بسطة} في [الأعراف: 69] بالسين: قنبل وحفص وهشام ~~وأبو عمرو وحمزة. وعن كل واحد منهم الخلاف. # والباقون فيهما بالصاد، وعنهم أيضا الخلاف إلا الكسائي والبزي فلا خلاف ~~عنهما أنهما بالصاد. # وقال النقاش عن الأخفش: هنا بالسين، وفي الأعراف بالصاد. بضده أبو ربيعة ~~عن قنبل في رواية الأهوازي. # [246]- {عسيتم} بالكسر فيهما2: نافع. # [249]- {غرفة} بالفتح: الحرميان وأبو عمرو. # [251]- {دفع الله} بألف فيهما: نافع3. # [254]- {لا بيع فيه} وأختاها4، وفي [إبراهيم: 31] ، [والطور: 23] نصب بلا ~~تنوين: ابن كثير وأبو عمرو. # [258]- {أنا أحيي} , {وأنا أول} بإثبات الألف عند المضمومة والمفتوحة في ~~الوصل: نافع. # زاد أبو نشيط إثباتها عند المكسورة. # [259]- {ننشزها} بالزاي: الكوفيون وابن عامر. PageV01P305 # [259]- {قال أعلم} على الأمر: حمزة والكسائي. # [260]- {فصرهن} بكسر الصاد: حمزة1. # [265]- {جزءا} ، و {جزء} حيث وقع، بضم الزاي: أبو بكر2. # [265]- {بربوة} ، و {إلى ربوة} [المؤمنون: 50] بفتح الراء: عاصم وابن ~~عامر. # [265]- {أكلها} ، و {الأكل} [الرعد: 4] وبابه، مخففا: الحرميان3. # وافق أبو عمرو فيما أضيف إلى مؤنث، وزاد تخفيف "رسلهم، ورسلنا، وسبلنا" ~~إذا كان بعد اللام حرفان. # تاءات البزي: # شدد البزي التاء التي في أوائل الأفعال المضارعة في الوصل في أحد وثلاثين ~~موضعا: # في [البقرة: 267] {ولا تيمموا} . # وفي [آل عمران: 103] {ولا تفرقوا} . # وفي [النساء: 97] {إن الذين توفاهم} . # وفي [المائدة: 2] {ولا تعاونوا} . # وفي [الأنعام: 2] {فتفرق بكم} . # وفي [الأعراف: 117] {فإذا هي تلقف} ، وكذلك في [طه: 69] ، [والشعراء: 45] ~~. # وفي الأنفال {ولا تولوا} [20] ، و {ولا تنازعوا} [46] . # وفي [التوبة: 52] {قل هل تربصون} . # وفي هود {وإن تولوا} [3] , {فإن ms222 تولوا} [57] ، {لا تكلم نفس} [105] . # وفي [الحجر: 8] {ما ننزل} . # وفي النور: {إذ تلقونه} [15] ، و {فإن تولوا} [54] . PageV01P306 # وفي [الشعراء: 221، 222] {على من تنزل الشياطين، تنزل} . # وفي الأحزاب: {ولا تبرجن} [33] ، و {ولا أن تبدل} [52] . # وفي [الصافات: 25] {لا تناصرون} . # وفي الحجرات: {ولا تنابزوا} [11] ، و {ولا تجسسوا} [12] ، و {لتعارفوا} ~~[13] . # وفي [الممتحنة: 9] {أن تولوهم} . # وفي [الملك: 8] {تكاد تميز} . # وفي [القلم: 1، 2] {لما تخيرون} . # وفي [عبس: 10] {عنه تلهى} . # وفي [الليل: 14] {نارا تلظى} ، وفي [القدر: 4] {من ألف شهر، تنزل} . # وقرأت على أبي -رضي الله عنه- عن قراءته على أصحاب أبي عمرو، بتشديد ~~تاءين ذكر أن أبا الفرج محمد بن عبد الله النجاد حدثه بهما عن قراءته على ~~أحمد بن بدهن، عن الهاشمي عن أبي ربيعة عن البزي، وهما {ولقد كنتم تمنون ~~الموت} في [آل عمران: 143] ، و {فظلتم تفكهون} في [الواقعة: 65] . # قال أبو عمرو: "وذلك قياس قول أبي ربيعة" لأنه جعل التشديد في الباب ~~مطردا، ولم يحصره بعدد. # فإن ابتدئ بهذه التاءات فالتخفيف؛ لأنه لا تدخل ألف الوصل المضارع، نص ~~على ذلك سيبويه. # وإن كان قبلهن حرف مد طول لاجتماع الساكنين. # الباقون بالتخفيف وحذف التاء الثانية في الباب كله1. # وكذلك حكى لي أبو القاسم عن أبي معشر، وابن عبد الوهاب عن اليزيدي عن ~~النقاش عن أبي ربيعة عن البزي. # وكذلك قال أصحاب النقاش كلهم عنه، وبذلك كان يأخذ، وذكر أن أبا ربيعة كان ~~يعد هذه التاءات على القارئ، ولا يأخذ بتشديدهن، ولعله ترك الأخذ بالتشديد ~~لما يعرض في بعض هذه الكلم من اجتماع ساكنين على غير حده في كلام ~~PageV01P307 # العرب، والله أعلم. # [271]- {فنعما هي} فيهما1، بفتح النون: ابن عامر وحمزة والكسائي. # الباقون بكسرها. # واختلس حركة العين قالون وأبو بكر وأبو عمرو. # [271]- {ويكفر} بالياء: ابن عامر وحفص. # برفع الراء: ابن كثير وابن عامر وأبو عمرو وعاصم2. # [273]- {يحسبهم} وبابه3، بالفتح: عاصم وابن عامر وحمزة. # [279]- {فأذنوا} بالمد وكسر الذال: أبو بكر وحمزة4. # [280]- {إلى ميسرة} بضم السين: نافع. # [280]- {تصدقوا} خفيف: عاصم. # [281]- {ترجعون} مبني للفاعل: أبو عمرو. # [282]- {أن تضل} بكسر الألف {فتذكر} رفع: حمزة. # ساكنة الذال: ابن ms223 كثير وأبو عمرو. # [282]- {تجارة حاضرة} نصب: عاصم. # [283]- {فرهان} بضمتين: ابن كثير وأبو عمرو5. # [284]- {فيغفر} ، و {ويعذب} رفع: عاصم وابن عامر. PageV01P308 # [285]- {وكتبه} موحد: حمزة والكسائي. # ياءاتها ثمان 1: # فتح الحرميان وأبو عمرو {إني أعلم} فيهما [30, 33] . # ونافع وأبو عمرو {مني إلا} [249] . # ونافع وحفص وهشام {بيتي} [125] ، وكذلك في [الحج: 26] . # وابن كثير {فاذكروني أذكركم} [152] . # وورش {بي لعلهم} [186] . # سكن حمزة وحفص {عهدي الظالمين} [124] ، وحمزة {ربي الذي} [258] . # المحذوفات ثلاثة: {الداع إذا دعان} [186] ، و {واتقون} [197] . # أثبتهن في الوصل أبو عمرو. # وافق ورش إلا في {واتقون} ، وابن بويان عن أبي نشيط كورش2. PageV01P309 ### | سورة آل عمران # [12]- {ستغلبون وتحشرون} بالياء: حمزة والكسائي. # [13]- {يرونهم} بالتاء: نافع. # [15]- {ورضوان} بضم الراء حيث وقع إلا في المائدة1: أبو بكر. # وقيل عن الصريفيني عنه بضمه أيضا. # [19]- {إن الدين} بفتح الهمزة: الكسائي. # [21]- {ويقتلون الذين} بألف: حمزة2. PageV01P309 # [27]- {الميت} هنا، وفي [الأنعام: 95] ، [والأعراف: 57] ، [ويونس: 31] ، ~~[والروم: 19] ، [وفاطر: 9] مشدد: نافع وحفص وحمزة والكسائي. # زاد نافع {أومن كان ميتا} في [الأنعام: 122] ، و {الأرض الميتة} في [يس: ~~33] ، و {لحم أخيه ميتا} في [الحجرات: 12] . # [36]- {بما وضعت} بضم التاء: ابن عامر وأبو بكر. # [37]- {وكفلها} مشدد: الكوفيون. # [37]- {زكريا} مقصور حيث وقع1: حفص وحمزة والكسائي. بنصب هذا: أبو بكر. # بتحقيق الهمزتين إذا التقتا فيه: أبو بكر وابن عامر. # وترك الإمالة إجماع. # [39]- {فنادته} بألف ممالة: حمزة والكسائي2. # [39]- {أن الله} بكسر الهمزة: ابن عامر وحمزة. # [39]- {يبشرك} حيث وقع، خفيف، إلا {فبم تبشرون} [الحجر: 54] : حمزة. # وافق الكسائي إلا في [التوبة: 21, وفي الحجر: 54، ومريم: 7] . # [48]- {ويعلمه} بالياء: نافع وعاصم3. # [49]- {أني أخلق} بكسر الهمزة: نافع. # [49]- {فيكون طيرا} بألف هنا, وفي [المائدة: 110] : نافع4. # [57]- {فيوفيهم} بالياء: حفص. # [66]- {ها أنتم} بالمد بلا همز: نافع وأبو عمرو5. PageV01P310 # وبوزن "هعنتم": قنبل. الباقون بالمد والهمز. # و"ها" في {ها أنتم} للتنبيه على كل قراءة، لا بدل من حرف الاستفهام. # [73]- {أن يؤتى} بالاستفهام: ابن كثير. # [79]- {تعلمون} خفيف: الحرميان وأبو عمرو1. # [80]- {ولا يأمركم} نصب: عاصم وحمزة وابن عامر. # [81]- {لما} بكسر اللام: حمزة. # [81]- {آتيتكم} جمع: نافع2. # [83]- {يبغون} ، و {يرجعون} بالياء: حفص. # وافق أبو عمرو في {يبغون} . # [97]- {حج البيت} بكسر الحاء: حفص وحمزة والكسائي. ms224 # [115]- {وما يفعلوا} {فلن يكفروه} بالياء: حفص وحمزة والكسائي. # [120]- {لا يضركم} مشددا والراء مضمومة: الكوفيون وابن عامر. # [124]- {منزلين} مشددا: ابن عامر. # [125]- {مسومين} بالكسر: ابن كثير وعاصم وأبو عمرو. # [133]- {وسارعوا} بلا واو: نافع وابن عامر. # [140]- {قرح} ، و {القرح} [172] ضم القاف فيهن: أبو بكر وحمزة والكسائي. # [146]- {وكأين} بوزن "كاعن": ابن كثير3. # [146]- {قاتل معه} بألف: الكوفيون وابن عامر4. PageV01P311 # [151]- {الرعب} حيث وقع، مثقل: ابن عامر والكسائي. # [154]- {يغشى} بالتاء: حمزة والكسائي. # [154]- {كله لله} رفع: أبو عمرو. # [156]- {تعملون بصير} بالياء: ابن كثير وحمزة والكسائي. # [157]- {متم} وبابه، بكسر الميم: نافع وحمزة والكسائي. # وافقهم إلا هنا حفص. # [157]- {يجمعون} بالياء: حفص. # [161]- {أن يغل} مبني للفاعل: ابن كثير وأبو عمرو وعاصم. # [169]- {الذين قتلوا} ، وفي الحج: {ثم قتلوا} [58] مشددا: ابن عامر. # زاد هشام {ما قتلوا} [168] . # [169]- {ولا تحسبن الذين} بالياء: هشام1. # [171]- {وأن الله} بكسر الهمزة: الكسائي. # [176]- {ولا يحزنك} وبابه، بضم الياء2، إلا {لا يحزنهم الفزع} [الأنبياء: ~~103] : نافع. # [178]- {ولا يحسبن الذين كفروا} ، و {يبخلون} [180] بالتاء فيهما: حمزة. # [179]- {حتى يميز} ، و {ليميز} [الأنفال: 37] مشددان: حمزة والكسائي. # [180]- {بما تعملون خبير} بالياء: ابن كثير وأبو عمرو. # [181]- {سنكتب} بالياء مضمومة {ونقول} بالياء {وقتلهم} برفع: حمزة. # [184]- {وبالزبر} : ابن عامر، زاد هشام {وبالكتاب} [184] . PageV01P312 # [187]- {لتبيننه} {ولا تكتمونه} بالياء فيهما: ابن كثير وأبو عمرو وأبو ~~بكر. # [188]- {لا تحسبن الذين يفرحون} بالتاء: الكوفيون. # [188]- {فلا تحسبنهم} بالياء وضم الباء: ابن كثير وأبو عمرو. # [195]- {وقتلوا} ، وفي الأنعام: {الذين قتلوا} [140] مشددا: ابن كثير ~~وابن عامر, "وقتلوا وقاتلوا": حمزة والكسائي1. # ياءاتها ست: # فتح نافع وابن عامر وحفص {وجهي لله} [20] . # ونافع وأبو عمرو {مني إنك} [35] ، و {لي آية} [41] ، ونافع: {إني أعيذها} ~~[36] ، و {أنصاري إلى الله} [52] . # والحرميان وأبو عمرو {أني أخلق} [49] . # وفيها محذوفتان: # {ومن اتبعن} [20] أثبتها في الوصل نافع وأبو عمرو. # {وخافون} [175] أثبتها في الوصل أبو عمرو. PageV01P313 ### | سورة النساء # [1]- {تساءلون} خفيف: الكوفيون. # [1]- {والأرحام} جر: حمزة. # [5]- {قياما} بغير ألف: نافع وابن عامر. وفي [المائدة: 97] : ابن عامر. # [10]- {وسيصلون} بضم الياء: ابن عامر وأبو بكر. # [11]- {وإن كانت واحدة} رفع: نافع. # PageV01P313 # [11]- {فلأمه} بكسر الهمزة: حمزة والكسائي. # [11، 12]- {يوصي} ، و {يوصى} مبنيان للمفعول1: ابن كثير ms225 وابن عامر وأبو ~~بكر. # وافق حفص في الثاني. # [13، 14]- {يدخله} ، و {يعذبه} [الفتح: 17] بالنون فيهما2: نافع وابن ~~عامر. # [16]- {والذان} ، و {هذان} فيهما [طه: 63] ، [والحج: 19] ، و {الذين} ~~[فصلت: 29] ، و {هاتين} [القصص: 27] ، و {فذانك} [القصص: 32] بتشديد النون ~~والمد: ابن كثير. # وافقه أبو عمرو على {فذانك} . # [19]- {كرها} هنا, وفي [التوبة: 53] ضم: حمزة والكسائي. # [19]- {مبينة} بالكسر، و {مبينات} بالفتح: نافع وأبو عمرو "في جميع ~~مواضعهما". # وبفتحهما: ابن كثير وأبو بكر, وبكسرهما الباقون. # [24]- {المحصنات} بالكسر حيث وقع إلا الأول: الكسائي. # [24]- {وأحل} مبني للمفعول: حفص وحمزة والكسائي. # [25]- {أحصن} مبني للفاعل: أبو بكر وحمزة والكسائي. # [29]- {تجارة} نصب: الكوفيون. # [31]- {مدخلا} وفي [الحج: 59] بفتح الميم: نافع. # [32]- "وسل" "فسل" من المواجهة بالأمر3: ابن كثير والكسائي. PageV01P314 # [33]- {عقدت} بغير ألف: الكوفيون. # [37]- {بالبخل} هنا، وفي [الحديد: 24] بفتحتين: حمزة والكسائي. # [40]- {حسنة} رفع: الحرميان. # [42]- {تسوى} بضم التاء: ابن كثير وأبو عمرو وعاصم، بالتشديد: نافع وابن ~~عامر. # [43]- {لامستم} فيهما بغير ألف: حمزة والكسائي. # [66]- {إلا قليل} نصب، ويقف بالألف: ابن عامر. # [73]- {كأن لم تكن} بالتاء: ابن كثير وحفص. # [77]- {ولا تظلمون فتيلا} بالياء: ابن كثير وحمزة والكسائي. # [81]- {بيت طائفة} مدغم: أبو عمرو وحمزة. # [87]- {ومن أصدق} بإشمام الصاد الزاي إذا سكنت وبعدها دال: حمزة ~~والكسائي. # [94]- {فتبينوا} ، وفي [الحجرات: 6] بالثاء والتاء: حمزة والكسائي1. # [94]- {إليكم السلام} بغير ألف: نافع وابن عامر وحمزة. # [95]- {غير أولي الضرر} نصب: نافع وابن عامر والكسائي. # [114]- {فسوف نؤتيه} بالياء: أبو عمرو وحمزة. # [124]- {يدخلون} هنا، وفي [مريم: 60] ، [وغافر: 40] مبني للمفعول: ابن ~~كثير وأبو عمرو وأبو بكر. # [128]- {أن يصلحا} خفيف: الكوفيون2. # [135]- {وإن تلووا} بضم اللام: ابن عامر وحمزة3. PageV01P315 # [163]- {نزل} ، و {أنزل} مبنيان للفاعل: الكوفيون, ونافع. # زاد عاصم {وقد نزل} [140] . # [145]- {الدرك} ساكنة الراء: الكوفيون. # [152]- {سوف يؤتيهم} بالياء: حفص. # [154]- {لا تعدوا} مشددا: نافع. # واختلس قالون حركة العين. # [162]- {سنؤتيهم} بالياء: حمزة. # [163]- {زبورا} هنا، وفي [سبحان: 55] ، و {الزبور} في [الأنبياء: 105] ~~بضم الزاي: حمزة. # ليس فيها ياء. # PageV01P316 ### | سورة المائدة # [2]- {شنآن} بسكون النون فيهما [2، 8] : أبو بكر وابن عامر. # [2]- {أن صدوكم} بكسر الألف: ابن كثير وأبو عمرو. # [6]- {وأرجلكم} نصب: نافع وابن عامر والكسائي وحفص. # [13]- {قاسية} مشدد: حمزة ms226 والكسائي1. # [42]- {للسحت} بضم الحاء: ابن كثير وأبو عمرو والكسائي2. # [45]- {والعين} وما بعده، رفع: الكسائي. # ورفع ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر {الجروح} فقط. # [45]- {الأذن} خفيف كيف جاء: نافع3. PageV01P316 # [47]- {وليحكم} بكسر اللام وفتح الميم: حمزة. # [50]- {يبغون} بالتاء: ابن عامر. # [53]- {ويقول} بالواو: الكوفيون. # بنصب اللام: أبو عمرو. # [54]- {يرتد} بدالين: نافع وابن عامر1. # [57]- {الكفار} جر: أبو عمرو والكسائي. # [60]- {وعبد الطاغوت} بضم الباء وجر التاء: حمزة. # [67]- {رسالته} جمع: نافع وابن عامر وأبو بكر. # [71]- {ألا تكون} رفع: أبو عمرو وحمزة والكسائي. # [89]- {عقدتم} خفيف: أبو بكر وحمزة والكسائي. بألف: ابن ذكوان. # [95]- {فجزاء مثل} رفع منون: الكوفيون. # [95]- {كفارة طعام} مضاف: نافع وابن عامر. # كلهم {مساكين} بالجمع. # [107]- {استحق} مبني للفاعل، ويبتدئ بالكسر: حفص. # [107]- {الأوليان} جمع: أبو بكر وحمزة2. # [109]- {الغيوب} حيث وقع، كسر: أبو بكر وحمزة. # [110]- {سحر} هنا، وفي [هود: 7] ، [والصف: 6] بألف: حمزة والكسائي. # [112]- {هل يستطيع} بالتاء والإدغام, {ربك} نصب: الكسائي. # [115]- {منزلها} مشددا: نافع وابن عامر وعاصم. # [119]- {هذا يوم} فتح: نافع. PageV01P317 # ياءاتها ست: # فتح نافع وأبو عمرو وحفص {يدي إليك} [28] . # الحرميان وأبو عمرو {إني أخاف} [28] ، و {لي أن أقول} [116] . # نافع {إني أريد} [29] ، و {فإني أعذبه} [115] . # نافع وأبو عمرو وابن عامر وحفص {وأمي إلهين} [166] . # وفيها محذوفة: {واخشون ولا} [44] أثبتها في الوصل أبو عمرو. # PageV01P318 ### | سورة الأنعام # [16]- {يصرف} بفتح الياء1: أبو بكر وحمزة والكسائي. # [23]- {ثم لم تكن} بالياء: حمزة والكسائي. # [23]- {فتنتهم} رفع: ابن كثير وابن عامر وحفص. # [23]- {ربنا} نصب: حمزة والكسائي. # [27]- {ولا نكذب} رفع، و {نكون} نصب: ابن عامر. # وبفتحهما: حمزة وحفص. # [32]- {وللدار الآخرة} مضاف: ابن عامر2. # [32]- {أفلا تعقلون} هنا، وفي [الأعراف: 169] بالتاء: نافع وابن عامر ~~وحفص. # [33]- {لا يكذبونك} خفيف: نافع والكسائي. # [40]- {أرأيت} ونحوه، ملينة الهمزة: نافع. # وافقه في الوقف حمزة. بحذفها: الكسائي. PageV01P318 # [44]- {فتحنا عليهم} هنا، وفي [الأعراف: 96] ، [والقمر: 11] ، و {فتحت} ~~في [الأنبياء: 96] بالتشديد: ابن عامر. # [52]- {بالغداة} هنا، وفي [الكهف: 28] بواو وضم الغين: ابن عامر. # [54]- {أنه} فتح {فأنه} كسر: نافع. # بفتحهما: عاصم وابن عامر. # بكسرهما: الباقون. # [55]- {ولتستبين} بالياء: أبو بكر وحمزة والكسائي. # [55]- {سبيل} نصب: نافع. # [57]- {يقص} بالصاد: الحرميان وعاصم1. # [61]- {توفته} ، و {استهوته} ms227 [71] بألف ممالة: حمزة2. # [63]- {وخفية} بكسر الخاء فيهما [هنا: 63] ، [والأعراف: 55] : أبو بكر. # [63]- {لئن أنجانا} بألف: الكوفيون3. # [64]- {قل الله ينجيكم} مشددا: الكوفيون وهشام. # [68]- {ينسينك} مشددا: ابن عامر. # [80]- {أتحاجوني} خفيفة النون: نافع وابن عامر، إلا الحلواني عن هشام من ~~طريق الأهوازي. # [83]- {درجات} فيهما، منون: الكوفيون، "أي: هنا وفي يوسف". # [86]- {واليسع} هنا، وفي [ص: 48] بلامين4: حمزة والكسائي. PageV01P319 # [91]- {تجعلونه} وأختاها1، بالياء: ابن كثير وأبو عمرو. # [92]- {ولتنذر} بالياء: أبو بكر. # [94]- {بينكم} نصب: نافع وحفص والكسائي. # [96]- {وجعل} بوزن "فعل" {الليل} نصب: الكوفيون2. # [98]- {فمستقر} بكسر القاف: ابن كثير وأبو عمرو. # [99]- {إلى ثمره} فيهما [99, 141] ، وفي [يس: 35] بضمتين: حمزة والكسائي. # [100]- {وخرقوا} مشددا: نافع. # [105]- {درست} بألف بعد الدال: ابن كثير وأبو عمرو، والباقون بحذفها. # بفتح السين: ابن عامر. # [109]- {أنها إذا جاءت} بكسر الألف: ابن كثير وأبو عمرو وأبو بكر بخلاف ~~عنه. وقال يحيى عن أبي بكر: إنه لم يحفظها عن عاصم، شك أبو بكر. # [109]- {لا يؤمنون} بالتاء: ابن عامر وحمزة. # [111]- {قبلا} بكسر القاف وفتح الباء: نافع وابن عامر. # [114]- {منزل} مشددا: ابن عامر وحفص. # [115]- {كلمت ربك} بالتوحيد: الكوفيون. # [199]- {ليضلون} هنا، وفي يونس {ليضلوا} [88] بالضم: الكوفيون. # بالفتح في [إبراهيم: 30] ، [والحج: 9] ، [ولقمان: 6] ، [والزمر: 8] : ابن ~~كثير وأبو عمرو3. PageV01P320 # [119]- {فصل} بالفتح {ما حرم} بالضم: أبو بكر وحمزة والكسائي. # غير مسمى الفاعل فيهما: ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر. # الباقون بفتحهما. # [124]- {رسالته} موحد: ابن كثير وحفص. # [125]- {ضيقا} هنا، وفي [الفرقان: 13] خفيف: ابن كثير1. # [125]- {حرجا} بكسر الراء: نافع وأبو بكر. # [125]- {يصعد} خفيف: ابن كثير. # بألف: أبو بكر. # [128]- {يحشرهم} هنا، وهو الثاني، والثاني من [يونس: 45] أيضا، {ويوم ~~يحشرهم جميعا ثم يقول} في [سبأ: 40] بالياء في الأربعة: حفص. # [132]- {عما يعملون} بالتاء: ابن عامر. # [135]- {مكانتكم} حيث وقع, بألف: أبو بكر. # [135]- {من تكون له} هنا، وفي [القصص: 37] بالياء: حمزة والكسائي. # [136]- {بزعمهم} فيهما، بضم الزاي: الكسائي. # [137]- {زين} مبني للمفعول، {قتل} رفع، {أولادهم} نصب، {شركاؤهم} جر: ابن ~~عامر. # [139]- {وإن يكن} بالتاء: ابن عامر وأبو بكر. # [139]- {ميتة} رفع: ابن كثير وابن عامر. # [141]- {حصاده} بفتح الحاء: ابن عامر وعاصم وأبو عمرو. # [143]- {المعز} ساكنة العين: الكوفيون ونافع. ms228 # [145]- {إلا أن يكون} بالتاء: ابن كثير وابن عامر وحمزة. PageV01P321 # [145]- {ميتة} بالرفع: ابن عامر. # [152]- {تذكرون} خفيف حيث وقع مع التاء: حفص وحمزة والكسائي. # [153]- {وأن هذا} بكسر الألف: حمزة والكسائي. # مخففة النون: ابن عامر. # [158]- {تأتيهم} هنا، وفي [النحل: 33] بالياء: حمزة والكسائي. # [159]- {فرقوا} هنا، وفي [الروم: 32] بألف: حمزة والكسائي1. # [161]- {قيما} بكسر القاف, وفتح الياء مخففة: الكوفيون وابن عامر. # ياءاتها ثمان: # فتح الحرميان وأبو عمرو {إني أخاف} [15] ، و {إني أراك} [74] . # ونافع: {إني أمرت} [14] ، و {مماتي لله} [162] . # ونافع وابن عامر وحفص {وجهي للذي} [79] , وابن عامر {صراطي مستقيما} ~~[153] . # ونافع وأبو عمرو {ربي إلى صراط} [161] . # وسكن نافع {محياي} [162] واختلف عن ورش، وبالوجهين يأخذ المصريون له، ~~والأشهر عندهم الإسكان فيه. # وفيها محذوفة: {وقد هدان ولا} [80] أثبتها في الوصل أبو عمرو. ~~PageV01P322 ### | سورة الأعراف # [3]- {ما تذكرون} بزيادة ياء: ابن عامر1. # [25]- {ومنها تخرجون} هنا، وفي [الروم: 19] ، [والزخرف: 11] ، [والجاثية: ~~35] بفتح التاء والياء2: حمزة والكسائي. PageV01P322 # وافق ابن ذكوان هنا وفي الزخرف. # زاد النقاش عن الأخفش في الروم. # وكذلك قال الأهوازي عن ابن الأخرم عنه. # [26]- {ولباس} نصب: نافع وابن عامر والكسائي. # [32]- {خالصة} رفع: نافع. # [38]- {لا تعلمون} بالياء: أبو بكر. # [40]- {لا تفتح} بالتاء خفيف: أبو عمرو، بالياء خفيف: حمزة والكسائي. # [43]- {وما كنا لنهتدي} بغير واو، وفي قصة صالح {قال الملأ} [75] بواو: ~~ابن عامر. # بضده: الباقون. # [44]- {نعم} بكسر العين حيث وقع: الكسائي. # [44]- {أن} مشددة، {لعنة الله} نصب: البزي وابن عامر وحمزة والكسائي. # [54]- {يغشي} هنا، وفي [الرعد: 3] مثقل: أبو بكر وحمزة والكسائي. # [54]- {والشمس والقمر والنجوم مسخرات} رفع: ابن عامر. # [57]- {بشرا} بفتح النون1: حمزة والكسائي. # بالباء وضمها: عاصم. # بالنون مضمومة والإسكان: ابن عامر. # الباقون بضم النون والشين. # [59]- {من إله غيره} حيث وقع، جر: الكسائي. # [62]- {أبلغكم} فيهما هنا [62, 68] ، وفي [الأحقاف: 23] خفيف: أبو عمرو. ~~PageV01P323 # [98]- {أوأمن} بإسكان الواو: الحرميان وابن عامر، ونقل ورش الحركة. # [105]- {على أن لا} مضاف: نافع1. # [112]- {ساحر} بوزن "فعال" هنا، وفي [يونس: 79] : حمزة والكسائي. # [117]- {تلقف} هنا، وفي [طه: 69] وفي [الشعراء: 45] خفيف: حفص. # [127]- {سنقتل} خفيف: الحرميان2. # [137]- {يعرشون} بضم الراء هنا، وفي [النحل: 68] : أبو بكر وابن عامر. # [138]- {يعكفون} بكسر الكاف: ms229 حمزة والكسائي. # [141]- {أنجيناكم} بألف3: ابن عامر. # [141]- {يقتلون} خفيف: نافع. # [143]- {دكا} بالمد, و {الرشد} [146] بفتحتين, و {حليهم} [148] بكسر ~~الحاء. # و {يرحمنا} بالتاء {ربنا} [149] نصب: حمزة والكسائي. # [144]- {برسالاتي} موحد: الحرميان. # [150]- {ابن أم} هنا، وفي [طه: 94] بكسر الميم: ابن عامر وأبو بكر وحمزة ~~والكسائي. # [157]- {إصرهم} جمع4: ابن عامر. # [161]- {نغفر لكم} ، و {خطيئاتكم} بضم التاءين5: نافع وابن عامر. # بالتوحيد: ابن عامر. # مثل "قضايا": أبو عمرو. PageV01P324 # [164]- {معذرة} نصب: حفص. # [165]- {بئيس} بكسر الباء من غير همز: نافع. # مثله مهموزا: ابن عامر. # مثل "قيقب": أبو بكر بخلاف عنه. # الباقون: {بئيس} مثل: رئيس. # وقد روي كذلك عن أبي بكر، وروي عنه أيضا {بئس} ، ونحو {وبئس المصير} . # وقال يحيى بن آدم: شك أبو بكر كيف قرأه على عاصم. # [170]- {يمسكون} خفيف: أبو بكر. # [172]- {ذريتهم} موحد: الكوفيون وابن كثير. # [172]- {أن تقولوا} {أو تقولوا} [173] بالياء: أبو عمرو. # [180]- {يلحدون} حيث وقع، بفتح الياء والحاء: حمزة. وافق في [النحل: 103] ~~الكسائي. # [186]- {ويذرهم} بالياء رفع: عاصم وأبو عمرو. # وبالياء جزم: حمزة والكسائي. # الباقون بالنون والرفع. # [190]- {شركاء} بالكسر والتنوين1: نافع وأبو بكر. # [193]- {لا يتبعوكم} هنا، و {يتبعهم الغاوون} [الشعراء: 224] خفيف2: ~~نافع. # [201]- {طائف} بلا ألف3: ابن كثير وأبو عمرو والكسائي. PageV01P325 # [202]- {يمدونهم} بضم الياء1: نافع. # ياءاتها سبع: # فتح {إني أخاف} [59] {بعدي أعجلتم} [150] : الحرميان وأبو عمرو. # و {عذابي أصيب} [156] : نافع. # و {إني اصطفيتك} [144] : ابن كثير وأبو عمرو. # و {معي بني إسرائيل} [105] : حفص. # وسكن {ربي الفواحش} [33] حمزة. # و {آياتي الذين} [146] : ابن عامر وحمزة. # وفيها محذوفة: {ثم كيدون} [195] أثبتها في الوصل أبو عمرو. # وفي الحالين هشام، كذا روى الحلواني عنه. وقال عنه غيره كأبي عمرو. # وقيل عنه بالحذف، وصلا ووقفا كالباقين، وذكر أبو عمرو أنه قرأ كذلك من ~~طريق عبد الباقي عن الحلواني عن هشام. والصحيح عن الحلواني عنه إثباتها في ~~الحالين. PageV01P326 ### | سورة الأنفال # [9]- {مردفين} بفتح الدال: نافع. # وكذلك قال غير واحد عن قنبل. # [11]- {يغشيكم} خفيف. {النعاس} نصب: نافع. # بألف وفتح الياء والشين "النعاس" رفع: ابن كثير وأبو عمرو. # [18]- {موهن} مشددا: الحرميان وأبو عمرو. مضاف: حفص. # [19]- {وأن الله مع} بفتح الهمزة: نافع ms230 وابن عامر وحفص. # PageV01P326 # [42]- {بالعدوة} بكسر العين فيهما: ابن كثير وأبو عمرو. # [42]- {حي} بياءين: نافع والبزي وأبو بكر. # [50]- {إذ يتوفى} بالتاء: ابن عامر. # [59]- {ولا يحسبن الذين} بالياء: حفص وابن عامر وحمزة. # [59]- {إنهم} بفتح الهمزة: ابن عامر. # [61]- {للسلم} كسر: أبو بكر. # [65]- {وإن يكن} ، و {فإن يكن} [66] بالياء فيهما: الكوفيون، وافق في ~~الأول أبو عمرو. # [66]- {ضعفا} بفتح الضاد: عاصم وحمزة. # [67]- {أن يكون له} بالتاء: أبو عمرو. # [70]- {من الأسرى} بوزن فعالى: أبو عمرو. # [72]- {ولايتهم} بكسر الواو: حمزة. # فيها ياءان: {إني أرى} [48] ، و {إني أخاف} [48] فتحهما الحرميان وأبو ~~عمرو. # PageV01P327 ### | سورة التوبة # [12]- {لا أيمان لهم} بكسر الألف: ابن عامر. # [17]- {مساجد الله} الأول، موحد: ابن كثير وأبو عمرو. # [24]- {وعشيرتكم} جمع: أبو بكر. # [30]- {عزير} بالتنوين, وكسره: عاصم والكسائي. # [37]- {يضل به} بضم الياء وفتح الضاد: حفص وحمزة والكسائي. # [54]- {أن تقبل منهم} بالياء: حمزة والكسائي. # PageV01P327 # [61]- {ورحمة} جر: حمزة. # [66]- {إن نعف} ، و {نعذب} بالنون {طائفة} نصب: عاصم1. # [98]- {دائرة السوء} هنا وفي الفتح [6] بضم السين: ابن كثير وأبو عمرو. # [99]- {قربة لهم} بضم الراء: ورش. # [100]- {من تحتها} بعد المائة: ابن كثير2. # [103]- {إن صلاتك} هنا، وفي هود {أصلاتك} [87] موحد: حفص وحمزة والكسائي. # [107]- {والذين اتخذوا} بلا واو: نافع وابن عامر. # [109]- {أسس بنيانه} فيهما، مبني للمفعول3: نافع وابن عامر. # [109]- {جرف} مسكن: ابن عامر وأبو بكر وحمزة. # [110]- {تقطع} بفتح التاء: ابن عامر وحفص وحمزة4. # [111]- {فيقتلون ويقتلون} المفعول قبل الفاعل: حمزة والكسائي. # [117]- {كاد يزيغ} بالياء: حمزة وحفص. # [126]- {أولا يرون} بالتاء: حمزة. # فيها ياءان: سكن أبو بكر وحمزة والكسائي {معي أبدا} [83] . # وفتح حفص {معي عدوا} [83] . PageV01P328 ### | سورة يونس # [2]- {لساحر} بألف: الكوفيون وابن كثير. # [5]- {يفصل} بالياء: ابن كثير وأبو عمرو وحفص. # [11]- {لقضي إليهم أجلهم} بنصبهما1: ابن عامر. # [16]- {ولا أدراكم به} بحذف الألف: قنبل. # والنقاش عن أبي ربيعة عن البزي. # [18]- {عما يشركون} هنا، وفي الموضعين أول [النحل: 1، 3] وفي [الروم: 40] ~~بالتاء: حمزة والكسائي. # [22]- {يسيركم} بالنون2: ابن عامر. # [23]- {متاع} نصب: حفص. # [27]- {قطعا} ساكنة الطاء: ابن كثير والكسائي. # [30]- {تبلو} بالتاء3: حمزة والكسائي. # [33]- {كلمت} فيهما هنا، وفي [غافر: 6] جمع: نافع, وابن عامر. # [58]- {يجمعون} بالتاء: ابن عامر. ms231 # [61]- {يعزب} هنا، وفي [سبأ: 3] بكسر الزاي: الكسائي. # [61]- {أصغر} ، و {أكبر} رفع: حمزة. # [81]- {به السحر} بالاستفهام: أبو عمرو. # [89]- {ولا تتبعان} خفيف النون: ابن ذكوان. PageV01P329 # وقال الأهوازي: قال النقاش: أشك كيف قرأته على الأخفش. وذكر أبو أحمد عن ~~سلامة بن هارون عن الأخفش "تتبعان" مخفف التاء، مشدد النون، ولم يلتفت إلى ~~ذلك الخزاعي. # وقال أبو عمرو: هو غلط من سلامة، ونص عليه الأخفش بتخفيف النون وتشديد ~~التاء. # [90]- {أنه} بالكسر: حمزة والكسائي. # [100]- {ويجعل الرجس} بالنون: أبو بكر. # [103]- {ننج المؤمنين} مخفف: حفص والكسائي. # ياءاتها خمس: # فتح الحرميان وأبو عمرو {لي أن أبدله} [15] ، و {إني أخاف} [15] . # وفتح نافع وأبو عمرو {نفسي إن} [15] ، و {ربي إنه} [53] . # ونافع وابن عامر وأبو عمرو وحفص {أجري إلا} [72] حيث وقع. # PageV01P330 ### | سورة هود # [25]- {إني لكم} بفتح الهمزة: ابن كثير وأبو عمرو والكسائي. # [27]- {بادي الرأي} بالهمزة1: أبو عمرو. # [28]- {فعميت} مشدد2: حفص وحمزة والكسائي. # [40]- {من كل زوجين} هنا، وفي {قد أفلح} [27] منون: حفص. # [41]- {مجراها} بفتح الميم: حفص وحمزة والكسائي3. # [42]- {يا بني اركب} بفتح الياء4: عاصم. PageV01P330 # [46]- {عمل غير} نصب1: الكسائي. # [46]- {فلا تسألن} بتشديد النون مكسورة: نافع وابن عامر، بتشديدها ~~مفتوحة: ابن كثير. # [66]- {خزي يومئذ} ، و {عذاب يومئذ} في [المعارج: 11] بفتح الميم: نافع ~~والكسائي. # [68]- {ألا إن ثمود} هنا، وفي [الفرقان: 38، والعنكبوت: 38، والنجم: 51] ~~غير مصروف: حفص وحمزة. وافق أبو بكر في النجم. # [68]- {لثمود} منون: الكسائي2. # [69]- {قال سلام} فيهما هنا والذاريات52 بكسر السين بلا ألف: حمزة ~~والكسائي. # [71]- {يعقوب} نصب: ابن عامر وحمزة وحفص. # [81]- {فأسر} ، و {أن أسر} حيث وقع, وصل: الحرميان. # [81]- {إلا امرأتك} رفع: ابن كثير وأبو عمرو. # [108]- {سعدوا} بضم السين: حفص وحمزة والكسائي. # [111]- {وإن كلا} خفيف: الحرميان وأبو بكر. # [111]- {لما} هنا، وفي [يس: 32، وفي الطارق: 4] مشدد: عاصم وابن عامر ~~وحمزة. # [123]- {يرجع} بضم الياء: نافع وحفص. # [123]- {عما تعملون} هنا، وفي آخر [النمل: 93] بالتاء: نافع وابن عامر ~~وحفص. PageV01P331 # ياءاتها عشر: # فتح الحرميان وأبو عمرو {إني أخاف} ثلاثتهن [3، 26، 84] ، و {إني أعظك} ~~[46] ، و {إني أعوذ بك} [47] ، و {شقاقي أن} [89] . # ونافع وأبو عمرو {عني إنه} [10] ، و {نصحي إن أردت} [34] ، و {إني ms232 إذا} ~~[31] ، و {في ضيفي أليس} [78] . # وقيل عن البزي بفتح {ضيفي} . # ونافع والبزي وأبو عمرو {ولكني أراكم} [29] ، و {إني أراكم} [84] . # واختلف قول ابن مجاهد عن قنبل في {إني} والأخذ له بالإسكان. # ونافع وابن عامر وأبو عمرو وحفص {أجري} فيهما [29, 51] . # ونافع {إني أشهد} [54] . # ونافع والبزي {فطرني أفلا} [51] . # ونافع وأبو عمرو وابن عامر {وما توفيقي إلا} [88] . # والحرميان وأبو عمرو وابن ذكوان {أرهطي} [92] . # محذوفاتها ثلاث: # أثبت ورش وأبو عمرو {فلا تسألن} [46] في الوصل، وكذلك روى ابن شنبوذ عن ~~أبي نشيط. وهي رواية أبي مروان عن قالون. # حدثنا أبو القاسم، حدثنا أبو معشر، حدثنا الحسين، حدثنا الخزاعي، وحدثنا ~~أبو داود، حدثنا أبو عمرو قالا، واللفظ للخزاعي: قال أبو مروان عن قالون: ~~كل ياء ساكنة ليست في القرآن مكتوبة في السواد فإنه يصل بالياء, ويسكت1 ~~بغير ياء. # ووقع للأهوازي في ذلك غلط؛ لأنه ذكر أن ابن شنبوذ عن أبي نشيط، وأبا ~~مروان عن قالون يثبتانها في الوقف دون الوصل، ضد ما حكيناه. PageV01P332 # وأثبت {ولا تخزون} [78] في الوصل أبو عمرو، و {يوم يأت} [105] في الحالين ~~ابن كثير. # وفي الوصل نافع وأبو عمرو والكسائي. # PageV01P333 ### | سورة يوسف # [4]- {يا أبت} بفتح التاء حيث وقع: ابن عامر. # بهاء في الوقف: ابن كثير وابن عامر. # [5]- {يا بني} بفتح الياء هنا، وفي [الصافات: 102] : حفص1. # [7]- {آيات للسائلين} موحد: ابن كثير. # [10]- {غيابت} فيهما [10، 15] جمع: نافع. # [12]- {يرتع ويلعب} بالنون فيهما: ابن كثير وابن عامر وأبو عمرو. # بكسر العين: الحرميان. # [13، 14، 17]- {الذئب} مخفف2: ورش والكسائي، وأبو عمرو إذا أدرج، وحمزة ~~إذا وقف. # [19]- {يا بشرى} غير مضاف: الكوفيون، وأمال حمزة والكسائي, وبين بين: ~~ورش. # وقد مضى مذهب أبي عمرو فيه، والكلام في إسكان الياء. # [23]- {هيت لك} بكسر الهاء: نافع وابن عامر. # بالهمزة: هشام. بضم التاء: ابن كثير. # وهي رواية الفضل بن شاذان عن الحلواني عن هشام فيما قرأت به من طريق ~~الأهوازي. PageV01P333 # [24]- {المخلصين} بفتح اللام حيث وقع: الكوفيون ونافع. # [31]- {حاش} فيهما [31, 51] وبألف في الوصل: أبو عمرو. # والوقف له بلا ألف اتباعا للخط، نص عليه كذلك أبو عبد الرحمن وأبو ms233 حمدون ~~وأبو العباس بن واصل عن اليزيدي، وأبو العباس محمود بن محمد الأديب عن أبي ~~شعيب عن اليزيدي. # وحكى أبو الفضل الخزاعي عن عباس عن أبي عمرو إثباتها في الوصل والوقف. # [47]- {دأبا} بفتح الهمزة: حفص. # [49]- {يعصرون} بالتاء، و {نكتل} [63] بالياء: حمزة والكسائي. # [56]- {حيث يشاء} بالنون: ابن كثير. # [62]- {لفتيانه} ، و {حافظا} [64] بألف فيهما: حفص وحمزة والكسائي1. # [90]- {أإنك} خبر: ابن كثير. # [109]- {نوحي} هنا، وفي [النحل: 43] ، وحرفي [الأنبياء: 7، 25] مبني ~~للفاعل في الأربعة: حفص. وافق حمزة والكسائي في الثاني من الأنبياء. # [109]- {أفلا تعقلون} بالتاء: نافع وعاصم وابن عامر. # [110]- {كذبوا} خفيف: الكوفيون. # [110]- {فنجي} مبني للمفعول: عاصم وابن عامر2. # ياءاتها اثنتان وعشرون: # فتح الحرميان وأبو عمرو {ربي أحسن} [23] ، {أراني أعصر} [36] ، {أراني ~~PageV01P334 # أحمل} [36] ، {إني أرى سبع} [43] ، {إني أنا أخوك} [96] ، {أبي أو} [80] ~~، {إني أعلم} [96] ، والحرميان {ليحزنني أن} [13] . # ونافع وأبو عمرو {أحدهما إني} [36] ، {الآخر إني} [36] ، {ربي إني تركت} ~~[37] ، {نفسي إن} [53] ، {رحم ربي إن} [53] , {يأذن لي} [80] ، و {ربي إنه} ~~[98] ، {أحسن بي إذ} [100] ، {وحزني إلى الله} [86] . # وافق ابن عامر في {وحزني} [86] ، ونافع {أني أوفي} [59] ، و {سبيلي أدعو} ~~[108] . # وورش {وبين إخوتي إن} [100] . # وسكن الكوفيون {آبائي إبراهيم} [38] ، و {لعلي أرجع} [46] . # محذوفاتها ثلاث: # أثبت {حتى تؤتون} [66] في الحالين ابن كثير، وفي الوصل أبو عمرو. # و {من يتق} [90] في الحالين قنبل. # وقال ابن الصباح وابن بقرة عن قنبل {يرتع} [12] بياء في الحالين، وفي ~~رواية أبي ربيعة وابن شنبوذ والزينبي عنه, وبه قرأت من طرقهم. # وقال ابن مجاهد وغيره عنه بحذفها في الحالين كالباقين. # PageV01P335 ### | سورة الرعد # [4]- {وزرع} وما بعده1، رفع: ابن كثير وأبو عمرو وحفص. # [4]- {يسقى} بالياء: عاصم وابن عامر. # [4]- {ونفصل} بالياء: حمزة والكسائي. # [7] , [33]- {هاد} ، و {وال} [11] ، و {واق} [34] حيث وقعن، {وما عند ~~الله باق} [النحل: 69] منون في الوصل، وبياء في الوقف: ابن كثير، وقد ذكر. ~~PageV01P335 # [16]- {أم هل تستوي} بالياء: أبو بكر وحمزة والكسائي. # [17]- {يوقدون} بالياء: حفص وحمزة والكسائي. # [33]- {وصدوا} هنا، و {وصد} في [المؤمن: 37] بضمهما: الكوفيون. # [39]- {ويثبت} خفيف: ابن كثير وعاصم وأبو عمرو. # [42]- {الكفار} جمع: الكوفيون وابن عامر1. # فيها محذوفة: {المتعال} [9] أثبتها في الحالين ابن ms234 كثير. PageV01P336 ### | سورة إبراهيم # [2]- {الله} رفع: نافع وابن عامر. # [19]- {خلق} هنا، وفي [النور: 54] مضاف1: حمزة والكسائي. # [22]- {بمصرخي} بكسر الياء: حمزة. # [37]- {أفئدة} بياء بعد الهمزة: هشام. # نص عليه الحلواني عنه، وبه عنه قرأت على أبي -رضي الله عنه- عن قراءته ~~على أصحاب عثمان بن سعيد، من طريق عبد الباقي بن الحسن. # وقرأت به على أبي القاسم، من طريق الأزرق الجمال عن الحلواني عنه. # [46]- {لتزول} بفتح أوله وضم آخره: الكسائي. # ياءاتها ثلاث: # فتح {إني أسكنت} [37] الحرميان وأبو عمرو. # وحفص {لي عليكم} [22] . # وأسكن ابن عامر وحمزة والكسائي {لعبادي الذين} [31] . PageV01P336 # المحذوفات ثلاث: أثبت {وعيد} [14] في الوصل ورش. # و {أشركتمون} [22] في الوصل أبو عمرو. # {وتقبل دعاء} [40] في الحالين البزي، وفي الوصل ورش وأبو عمرو وحمزة. # PageV01P337 ### | سورة الحجر # [2]- {ربما} خفيفة الباء: نافع وعاصم. # [8]- {ما ننزل} بنونين {الملائكة} نصب: حفص وحمزة والكسائي. # بضم التاءين1: أبو بكر. # [15]- {سكرت} خفيف: ابن كثير. # [45]- {وعيون} حيث وقع، بضم العين: نافع وأبو عمرو وحفص وهشام. # [54]- {تبشرون} بكسر النون: الحرميان، وشدد ابن كثير. # [56]- {يقنط} ، و {يقنطون} [الروم: 36] ، و {لا تقنطوا} [الزمر: 53] بكسر ~~النون: أبو عمرو والكسائي. # [59]- {لمنجوهم} خفيف: حمزة والكسائي. # [60]- {قدرنا} هنا، وفي [النمل: 57] خفيف: أبو بكر. # ياءاتها أربع: # فتح {عبادي أني أنا} [49] ، و {إني أنا النذير} [89] الحرميان وأبو عمرو. # ونافع {بناتي إن} [71] . PageV01P337 ### | سورة النحل # [11]- {ينبت} بالنون: أبو بكر. # [12]- {والشمس والقمر والنجوم مسخرات} رفع: ابن عامر. # وافق حفص في {والنجوم مسخرات} . # [20]- {والذين يدعون} بالياء: عاصم. # [27]- {شركائي} بحذف الهمزة: البزي. # فيما قرأت به على أبي -رضي الله عنه- عن قراءته على أصحاب عثمان بن سعيد ~~من طريق ابن غلبون. وبه قرأت على أبي القاسم من طريق ابن فرح عن البزي، وهي ~~رواية مضر بن محمد عن البزي. وقال لنا أبو علي الصدفي، عن أبي طاهر بن ~~سوار، عن أبي علي العطار، عن أبي الفرج النهرواني، عن زيد بن أبي بلال، عن ~~ابن فرح، عن البزي بحذف الهمزة من قوله: {آبائي} في [يوسف: 38] ، و ~~{شركائي} في النحل، و [الكهف: 52, والقصص: 62، وحم السجدة: 47] ، و {ورائي ~~وكانت} [مريم: 5] ، و {دعائي ms235 إلا فرارا} [نوح: 6] . # [27]- {تشاقون} بكسر النون: نافع. # [28]- {تتوفاهم} بالياء فيهما [28, 32] : حمزة. # [37]- {لا يهدي} بفتح الياء: الكوفيون. # [48]- {أولم يروا} بالتاء هنا، وفي [العنكبوت: 19] : حمزة والكسائي. وافق ~~أبو بكر هناك. # [48]- {يتفيأ} بالتاء: أبو عمرو. # [62]- {مفرطون} بكسر الراء: نافع. # PageV01P338 # [66]- {نسقيكم} هنا، وفي [قد أفلح: 21] بفتح النون1: نافع وابن عامر وأبو ~~بكر. # [71]- {يجحدون} بالتاء: أبو بكر. # [78]- {أمهاتكم} بفتح الميم وكسر الألف: الكسائي. # بكسرهما: حمزة، وهذا إذا كان قبل الألف كسرة. # والابتداء للجميع بضم الهمزة وفتح الميم. # [79]- {ألم يروا} بالتاء: ابن عامر وحمزة. # [80]- {ظعنكم} مسكن العين: الكوفيون وابن عامر. # [96]- {ولنجزين} بالنون: ابن كثير وعاصم، والنقاش عن الأخفش. # وذكر ابن أشتة أنه قرأه على النقاش بالياء. # وقال الأهوازي: قال النقاش: أشك كيف قرأته على الأخفش، قال: وبالنون ~~قرأته أنا عنه فعنه، وتابع النقاش على روايته عن الأخفش بالنون عبد الله بن ~~أحمد البلخي، وعبد الله بن جعفر، ولم يشكا، وهي رواية الصوري عن ابن ذكوان، ~~وهي رواية الحسن بن العباس الجمال والحسين بن علي الجمال عن الحلواني عن ~~هشام، وهي رواية عبد الرزاق بن الحسن عن أيوب بن تميم. حكى ذلك الأهوازي. # وخطأ أبو عمرو قول من قال عن الأخفش بالنون، قال: لأن الأخفش قد ذكر ذلك ~~عنه في كتابيه بالياء. وذكر لأبي ولأبي القاسم -رضي الله عنهما- إنكار أبي ~~عمرو لرواية من روى بالنون عن الأخفش عن ابن ذكوان، فلم يرضياه، والله ~~أعلم. # [110]- {فتنوا} بفتحتين: ابن عامر2. # [127]- {في ضيق} هنا، وفي [النمل: 70] مكسور3: ابن كثير. PageV01P339 ### | سورة الإسراء # [2]- {ألا تتخذوا} بالياء: أبو عمرو. # [7]- {ليسوءوا} بالياء ونصب الهمزة: أبو بكر وابن عامر وحمزة. # بالنون ونصب الهمزة: الكسائي. # بالياء وضم الهمزة: الباقون. # [13]- {يلقاه} بالتشديد وضم الياء: ابن عامر. # [23]- {يبلغن} مثنى: حمزة والكسائي. # وتشديد النون إجماع. # [23]- {أف} هنا، وفي [الأنبياء: 67] ، [والأحقاف: 17] منون: نافع وحفص. # بفتحهن1: ابن كثير وابن عامر. # الباقون بالكسر بلا تنوين. # [31]- {خطئا} بالمد وكسر الخاء: ابن كثير. # بفتحهما مقصور: ابن ذكوان. # [33]- {فلا يسرف} بالتاء: حمزة والكسائي. # [35]- {بالقسطاس} هنا، وفي [الشعراء: 182] بكسر القاف: حفص وحمزة ~~والكسائي2. # [38]- {كان سيئه} بضم ms236 الهمزة والهاء مذكر: الكوفيون. # [42]- {كما يقولون} بالياء: ابن كثير وحفص. # [43]- {عما يقولون} بالتاء: حمزة والكسائي. PageV01P340 # [44]- {تسبح} بالياء: الحرميان وابن عامر وأبو بكر. # [64]- {ورجلك} بكسر الجيم: حفص1. # [68]- {أن يخسف} {أو يرسل} [68] ، {أن يعيدكم} [69] ، {فيرسل} [69] ، ~~{فيغرقكم} [69] بالنون: ابن كثير وأبو عمرو. # [76]- {خلافك} بالألف: ابن عامر وحفص وحمزة والكسائي2. # [90]- {حتى تفجر} خفيف: الكوفيون. # [92]- {كسفا} بفتح السين: نافع وعاصم وابن عامر. # [93]- {قل} خبر3: ابن كثير وابن عامر. # [102]- {علمت} رفع: الكسائي. # فيها ياء، ومحذوفتان: # فتح {رحمة ربي إذا} [100] نافع وأبو عمرو. # وأثبت {لئن أخرتن} [62] في الحالين ابن كثير، وفي الوصل نافع وأبو عمرو. # و {فهو المهتد} [97] في الوصل نافع وأبو عمرو. PageV01P341 ### | سورة الكهف # [1]- {عوجا} بوقفة لطيفة من غير قطع ولا تنوين: حفص. # [2]- {من لدنه} بكسر النون والهاء واختلاس ضمة الدال: أبو بكر. # [16]- {مرفقا} بفتح الميم وكسر الفاء: نافع وابن عامر. # [17]- {تزاور} خفيفة الزاي: الكوفيون. # مثل "تحمر": ابن عامر. # PageV01P341 # [18]- {ولملئت} مشددة: الحرميان. # [19]- {بورقكم} ساكنة الراء: أبو عمرو وأبو بكر وحمزة. # [25]- {ثلاث مائة} بلا تنوين: حمزة والكسائي. # [26]- {ولا يشرك} بالتاء، جزم: ابن عامر. # [34]- {ثمر} ، و {بثمره} [42] بفتحتين: عاصم. # ساكنة الميمين والثاء مضمومة: أبو عمرو. # الباقون بضمتين. # [36]- {خيرا منها} مثنى: الحرميان وابن عامر. # [38]- {لكنا} بألف في الوصل: ابن عامر. # وإثباتها في الوقف إجماع. # [43]- {ولم تكن له} بالياء، و {الولاية} [44] بكسر الواو: حمزة والكسائي. # [44]- {الحق} رفع: أبو عمرو والكسائي1. # [44]- {عقبا} خفيف: عاصم وحمزة2. # [47]- {نسير} مبني للفاعل, {الجبال} : الكوفيون ونافع3. # [52]- {ويوم يقول} بالنون: حمزة. # [55]- {قبلا} بضمتين: الكوفيون4. # [59]- {لمهلكهم} هنا، و {مهلك} في [النمل: 49] بفتح الميم وكسر اللام: ~~حفص. # بفتحهما: أبو بكر5. PageV01P342 # [63]- {أنسانيه} ، و {عليه الله} [الفتح: 10] بضم الهاء: حفص. # [66]- {رشدا} بفتحتين: أبو عمرو. # [70]- {فلا تسألني} بفتح اللام وتشديد النون: نافع وابن عامر. # [71]- {لتغرق} بالياء {أهلها} رفع: حمزة والكسائي1. # [74]- {زكية} مشددا: الكوفيون وابن عامر. # [74]- {نكرا} هنا فيهما [74، 87] وفي [الطلاق: 8] مثقل: نافع وأبو بكر ~~وابن ذكوان. # [76]- {لدني} خفيف: نافع وأبو بكر. # واختلس أبو بكر الحركة. # [77]- {لتخذت} مثل "لطعمت": ابن كثير وأبو عمرو. # [81]- {يبدلهما} هنا، و {يبدله} في [التحريم: 5] ، و {يبدلنا} في [القلم: ms237 ~~32] مشدد: نافع وأبو عمرو. # [81]- {رحما} مثقل: ابن عامر. # [85]- {فأتبع} ، و {ثم أتبع} [89] ، و {ثم أتبع} [92] فيهن، قطع: ~~الكوفيون وابن عامر. # [86]- {حمئة} بالألف من غير همز: ابن عامر وأبو بكر وحمزة والكسائي. # [88]- {فله جزاء} نصب منون: حفص وحمزة والكسائي. # [93]- {بين السدين} بفتح السين: ابن كثير وأبو عمرو وحفص. # [93]- {يفقهون} بضم الياء: حمزة والكسائي. # [94]- {خرجا} هنا، وفي {قد أفلح} ، و {خرجا فخراج} [72] بغير ألفين ~~PageV01P343 # فيهن: ابن عامر. # بضده: حمزة والكسائي. # الباقون {فخراج} بألف فقط. # [94]- {وبينهم سدا} بضم السين: نافع وابن عامر وأبو بكر. # [95]- {مكني} بنونين: ابن كثير. # [95، 96]- {ردما، آتوني} وصل من باب المجيء1: أبو بكر، ويبتدئ بتخفيف ~~الثانية وبالكسر. # [96]- {قال آتوني} وصل: حمزة وأبو بكر في رواية شعيب، والخلاف فيه عن أبي ~~بكر كثير. # [96]- {الصدفين} بضمتين: ابن كثير وابن عامر وأبو عمرو. # بضم الصاد وإسكان الدال: أبو بكر. # [97]- {فما اسطاعوا} بتشديد الطاء: حمزة. # [98]- {دكاء} بالمد: الكوفيون. # [109]- {أن تنفد} بالياء: حمزة والكسائي. # ياءاتها تسع: # فتح الحرميان وأبو عمرو {ربي أعلم} [22] ، و {بربي أحدا} [38] ، و {ربي ~~أن يؤتين} [40] ، و {بربي أحدا} [42] . # ونافع وأبو عمرو {من دوني أولياء} [102] . # ونافع {ستجدني إن شاء الله} [69] . # وحفص {معي} في الثلاثة [67، 72، 75] . PageV01P344 # محذوفاتها سبع: # أثبت نافع وأبو عمرو {المهتد} [17] في الوصل. # وابن كثير {أن يهدين} [24] ، و {أن يؤتين} [40] ، {على أن تعلمن} [66] ، ~~و {إن ترن} [39] ، {ما كنا نبغ} [64] في الحالين، وفي الوصل نافع وأبو ~~عمرو، تابعهما الكسائي في {نبغ} . # ولم يثبت ورش {إن ترن} في رواية المصريين عنه. # وقال جماعة عن ابن ذكوان, وعن الأخفش عنه {فلا تسألني} [70] بحذف الياء ~~في الحالين. # وقال آخرون عنه، وعن الأخفش عنه، بحذفها فيهما كالباقين، وكما ثبت في ~~السواد، والله أعلم. # PageV01P345 ### | سورة مريم # [1]- {كهيعص} بإمالة الهاء وفتح الياء: أبو عمرو. # بضده: ابن عامر وحمزة. # بإمالتهما: أبو بكر والكسائي، والسوسي من غير طريق ابن جرير والنقاش. بين ~~بين: نافع. # بفتحهما: ابن كثير وحفص. # بإظهار الدال1: الحرميان وعاصم. # [6]- {يرثني ويرث} جزم: أبو عمرو والكسائي. # [8]- {عتيا} [8] ، و {صليا} [70] ، و {جثيا} [72] ، و {بكيا} [58] بكسر ~~أولهن2: حمزة والكسائي. PageV01P345 # وافق حفص ms238 إلا في {بكيا} . # [9]- {وقد خلقتك} بالنون والألف: حمزة والكسائي. # [19]- {لأهب} بالياء: ورش وأبو عمرو. # [23]- {نسيا} بفتح النون: حمزة وحفص. # [24]- {من تحتها} بفتح الميم والتاء: ابن كثير وابن عامر وأبو عمرو وأبو ~~بكر. # [25]- {تساقط} مثل "تفاعل": حفص. # خفيفة السين: حمزة1. # [34] {قول الحق} نصب: عاصم وابن عامر. # [36]- {وإن الله} بكسر الألف2: الكوفيون وابن عامر. # [51]- {مخلصا} بالفتح: الكوفيون. # [67]- {أولا يذكر} خفيف3: نافع وعاصم وابن عامر. # [72]- {ثم ننجي} خفيف: الكسائي. # [73]- {مقاما} بضم الميم: ابن كثير. # [77]- {ولدا} في أربعتهن هنا [77، 88، 91، 92] ، وفي الزخرف {للرحمن ولد} ~~[81] بضم الواو وسكون اللام: حمزة والكسائي. # [90]- {تكاد} هنا، وفي [الشورى: 5] بالياء: نافع والكسائي. # [90]- {يتفطرن} بالنون فيهما [هنا: 90، الشورى: 5] : أبو عمرو وأبو بكر4. # وافق هنا ابن عامر وحمزة. PageV01P346 # ياءاتها ست: # فتح ابن كثير {من وراء} [5] . # ونافع وأبو عمرو {اجعل لي آية} [10] ، و {ربي إنه} [47] . # والحرميان وأبو عمرو {إني أعوذ} [18] , {إني أخاف} [45] . # وأسكن حمزة {آتاني الكتاب} [30] . # PageV01P347 ### | سورة طه # [11، 12]- {يا موسى إني} بفتح الهمزة: ابن كثير وأبو عمرو. # [12]- {طوى} هنا، وفي [النازعات: 16] منون: الكوفيون وابن عامر. # [13]- {وأنا} مشدد، {اخترتك} بنون وألف: حمزة. # [31]- {اشدد} بفتح الألف وقطعه {وأشركه} [32] بضم الألف: ابن عامر. # [53]- {مهدا} هنا، وفي [الزخرف: 10] على "فعل": الكوفيون1. والذي في ~~[النبأ: 6] مجمع عليه. # [58]- {سوى} بضم السين: ابن عامر وعاصم وحمزة. # ووقف بالإمالة عليه، وعلى {سدى} [القيامة: 36] أبو بكر وحمزة والكسائي. # [61]- {فيسحتكم} بضم الياء وكسر الحاء: حفص وحمزة والكسائي. # [63]- {قالوا إن} بإسكان النون: ابن كثير وحفص. # [63]- {هذان} بالياء: أبو عمرو. # وشدد ابن كثير النون. # [64]- {فأجمعوا} وصل: أبو عمرو. # [66]- {يخيل} بالتاء: ابن ذكوان. PageV01P347 # [69]- {تلقف} برفع الفاء: ابن ذكوان. # ساكنة اللام: حفص. # [69]- {كيد ساحر} ، و {أنجيناكم} [80] وأختاها1، بغير ألف: حمزة ~~والكسائي. # [71]- {أأمنتم} خبر: قنبل وحفص. # [77]- {لا تخاف} جزم: حمزة. # [81]- {فيحل} بضم الحاء، و {يحلل} [81] بضم اللام: الكسائي. # [87]- {بملكنا} بفتح الميم: نافع وعاصم. # بضمها: حمزة والكسائي. # الباقون بكسرها. # [87]- {حملنا} خفيف: حمزة والكسائي وأبو عمرو وأبو بكر. # [96]- {يبصروا} بالتاء: حمزة والكسائي. # [97]- {تخلفه} بكسر اللام: ابن كثير وأبو عمرو. # [102]- {ينفخ} بالنون: أبو عمرو. # [112]- {فلا يخاف} جزم: ابن كثير. # [119]- {وأنك لا} ms239 بكسر الهمزة: نافع وأبو بكر. # [130]- {ترضى} بضم التاء: أبو بكر والكسائي. # [133]- {تأتهم} بالتاء: نافع وأبو عمرو وحفص. # ياءاتها ثلاث عشرة: # {لعلي آتيكم} [10] ، و {إني أنا ربك} [12] ، {إنني أنا الله} [14] ، ~~{لنفسي, PageV01P348 # اذهب} [41، 42] ، و {في ذكري, اذهبا} [42, 43] فتحهن الحرميان وأبو عمرو. # ووافق ابن عامر في {لعلي} . # زاد ابن كثير وأبو عمرو {أخي، اشدد} [30، 31] . # وفتح نافع وأبو عمرو {لذكري، إن} [14، 15] , و {يسر لي أمري} [26] ، و ~~{على عيني، إذ} [39، 40] ، و {برأسي إني} [94] . # وفتح الحرميان {حشرتني أعمى} [125] . # وورش وحفص {ولي فيها مآرب} [18] . # وفيها محذوفة: # أثبت ابن كثير {ألا تتبعن أفعصيت} [93] ساكنة في الحالين. ونافع وأبو ~~عمرو ساكنة في الوصل. # PageV01P349 ### | سورة الأنبياء # [4]- {قال ربي} خبر1: حفص وحمزة والكسائي. # [30]- {أولم ير} بغير واو: ابن كثير. # [45]- {ولا يسمع} بضم التاء وكسر الميم, {الصم} نصب: ابن عامر. # [47]- {مثقال} رفع هنا، وفي [لقمان: 16] : نافع. # [58]- {جذاذا} بكسر الجيم: الكسائي2. # [80]- {لتحصنكم} بالتاء: ابن عامر وحفص. # بالنون: أبو بكر. "والباقون بالياء"3. # [88]- {ننجي المؤمنين} بنون واحدة مشددا: ابن عامر وأبو بكر. PageV01P349 # [95]- {وحرام} بكسر الحاء1: أبو بكر وحمزة والكسائي. # [104]- {للكتب} جمع2: حفص وحمزة والكسائي. # [112]- {قال رب احكم} خبر: حفص. # ياءاتها أربع: # فتح حفص {معي} [24] . # ونافع وأبو عمرو {إني إله} [29] . # وأسكن حمزة {مسني الضر} [83] ، و {عبادي الصالحون} [105] . PageV01P350 ### | سورة الحج # [2]- {سكارى} فيهما بغير ألف*1: حمزة والكسائي. # [15]- {ثم ليقطع} ، و {ثم ليقضوا} [29] بالكسر: ورش وأبو عمرو وابن عامر. ~~وافق قنبل في {ليقضوا} . # زاد ابن ذكوان {وليوفوا} [29] ، و {وليطوفوا} [29] . # وكذلك قال الخزاعي عن أبي أحمد، عن ابن عبدان، عن الحلواني، عن هشام، ولم ~~يتابع عليه. # [23]- {ولؤلؤا} هنا، وفي [فاطر: 23] نصب: نافع وعاصم. # وترك الهمزة الساكنة أبو بكر وأبو عمرو إذا خفف، وسهل الهمزتين في الوقف ~~حمزة، وهشام الثانية فيه. # [25]- {سواء} نصب: حفص2. PageV01P350 # [29]- {وليوفوا} شديدا: أبو بكر. # [31]- {فتخطفه} مشددا: نافع. # [34]- {منسكا} فيهما [34، 67] بكسر السين: حمزة والكسائي. # [38]- {يدافع} بلا ألف1: ابن كثير وأبو عمرو. # [39]- {أذن} مبني للمفعول: نافع وعاصم وأبو عمرو. # [39]- {يقاتلون} مبني للمفعول: نافع وابن عامر وحفص. # [40]- {لهدمت} خفيف: الحرميان. # بالإدغام فيه:2 حمزة والكسائي وأبو عمرو وابن ذكوان. # [45]- {أهلكناها} بالتاء: ms240 أبو عمرو. # [47]- {مما تعدون} بالياء: ابن كثير وحمزة والكسائي. # [51]- {معاجزين} هنا، وفي [سبأ: 5، 38] مشدد: ابن كثير وأبو عمرو. # [62] : {وأن ما يدعون} هنا، وفي [لقمان: 30] بالتاء: الحرميان وابن عامر ~~وأبو بكر. # فيها ياء: فتح نافع وحفص وهشام. {بيتي} [26] كالتي في [البقرة: 125] . # وفيها محذوفتان: # أثبت {والباد} [25] في الوصل ورش وأبو عمرو, وفي الحالين ابن كثير. # و {نكير} [44] حيث وقع في الوصل ورش. PageV01P351 ### | سورة المؤمنون # [8]- {لأماناتهم} هنا، وفي [المعارج: 32] موحد: ابن كثير. # [9]- {صلواتهم} موحد: حمزة والكسائي. # [14]- {عظاما} و {العظام} موحدان: أبو بكر وابن عامر. # PageV01P351 # [20]- {سيناء} بفتح السين: الكوفيون وابن عامر. # [20]- {تنبت} بضم التاء وكسر الباء: ابن كثير وأبو عمرو. # [29]- {منزلا} بفتح الميم: أبو بكر. # [44]- {تترا} منون: ابن كثير وأبو عمرو. # [52]- {وإن هذه} بكسر الألف: الكوفيون. # ساكنة النون: ابن عامر. # [67]- {تهجرون} بضم التاء وكسر الجيم: نافع. # [87]- {لله} {لله} بألف1 في الثاني [87] ، والثالث [89] : أبو عمرو. # ولا خلاف في الحرف الأول [85] . # [92]- {عالم} بخفض الميم: ابن كثير وابن عامر وأبو عمرو وحفص2. # [106]- {شقوتنا} بألف: حمزة والكسائي3. # [110]- {سخريا} هنا، وفي [ص: 63] بضم السين: نافع وحمزة والكسائي. # [111]- {أنهم هم} بكسر الهمزة: حمزة والكسائي. # [112]- {قال كم لبثتم} {قال إن لبثتم} [114] على الأمر: حمزة والكسائي. ~~وافق ابن كثير في الأول. # [115]- {لا ترجعون} مبني للفاعل: حمزة والكسائي. # فيها ياء: {لعلي أعمل} [100] سكنها الكوفيون. PageV01P352 ### | سورة النور # [1]- {وفرضناها} مشدد: ابن كثير وأبو عمرو. # [2]- {رأفة} بفتح الهمزة: ابن كثير. # [6]- {أحدهم أربع} برفع العين: حفص وحمزة والكسائي, والثاني مجمع على ~~نصبه. # [9]- {والخامسة} الثانية، نصب: حفص. # [7، 9]- {أن} ، و {أن} مخففتان {لعنت} ورفع, {غضب الله} مثل: {سمع الله} ~~[آل عمران: 1] ، [والمجادلة: 1] : نافع. # [24]- {تشهد} بالياء: حمزة والكسائي. # [31]- {جيوبهن} بضم الجيم: نافع وعاصم وأبو عمرو وهشام2. # [31]- {غير أولي} نصب: أبو بكر وابن عامر360. # [31]- {أيها المؤمنون} هنا، وفي الزخرف {يا أيها الساحر} [49] وفي الرحمن ~~{أيها الثقلان} [31] بضم الهاء: ابن عامر. # وقف بألف أبو عمرو والكسائي. # [35]- {دري} بكسر الدال: أبو عمرو والكسائي. # الباقون بضمها. # ممدودة مهموزة: أبو عمرو وأبو بكر وحمزة والكسائي. وخفف حمزة في الوقف. # [35]- {يوقد} بضم التاء والدال وسكون الواو: ms241 أبو بكر وحمزة والكسائي. ~~PageV01P353 # بالياء: نافع وابن عامر وحفص. # بوزن "تفعل": ابن كثير وأبو عمرو1. # [36]- {يسبح} مبني للمفعول2: ابن عامر وأبو بكر. # [40]- {سحاب} بغير تنوين: البزي. # [40]- {ظلمات} جر: ابن كثير3. # ويضيفه البزي. # [55]- {كما استخلف} مبني للمفعول: أبو بكر. # [55]- {وليبدلنهم} خفيف: ابن كثير وأبو بكر. # [57]- {ولا تحسبن الذين} بالياء: ابن عامر وحمزة. # [58]- {ثلاث عورات} نصب: أبو بكر وحمزة والكسائي. # سورة الفرقان: # [8]- {يأكل منها} بالنون: حمزة والكسائي. # [10]- {ويجعل لك} رفع: ابن كثير وابن عامر وأبو بكر. # [17]- {يحشرهم} بالياء: ابن كثير وحفص. # [17]- {فيقول} بالنون: ابن عامر. # [19]- {تستطيعون} بالتاء: حفص. # [25]- {تشقق} هنا، وفي [ق: 44] خفيف: الكوفيون وأبو عمرو. # [25]- {ونزل} رفع خفيف4, {الملائكة} نصب: ابن كثير. PageV01P354 # [60]- {لما تأمرنا} بالياء، و {سراجا} [61] بضمتين1: حمزة والكسائي. # [62]- {أن يذكر} خفيف: حمزة2. # [67]- {يقتروا} بضم الياء: نافع وابن عامر. # بضم التاء: الكوفيون3. # [69]- {يضاعف} {ويخلد} [69] مرفوعان: ابن عامر وأبو بكر. # وابن كثير وابن عامر على أصلهما4. # [74]- {وذرياتنا} جمع: الحرميان وابن عامر وحفص. # [75]- {ويلقون} بفتح الياء: أبو بكر وحمزة والكسائي5. # فيها ياءان: فتح أبو عمرو {يا ليتني اتخذت} [27] . # ونافع وأبو عمرو والبزي {إن قومي} [30] . PageV01P355 ### | سورة الفرقان # ... # سورة الشعراء: # [1]- {طسم} هنا، وفي [القصص: 1] بإظهار النون: حمزة. # وأمال فيهما وفي {طس} [النمل: 1] أبو بكر وحمزة والكسائي، وقد تقدم. # [56]- {حاذرون} بألف: الكوفيون وابن ذكوان. # [137]- {إلا خلق الأولين} بفتح الخاء وإسكان اللام: ابن كثير وأبو عمرو ~~والكسائي. # [149]- {فارهين} بألف: الكوفيون وابن عامر. # PageV01P355 # [176]- {الأيكة} هنا، وفي [ص: 13] نصب بلا همز: الحرميان وابن عامر. # [187]- {كسفا} هنا، وفي [سبأ: 9] بفتح السين: حفص1. # [193]- {نزل} مشدد {الروح الأمين} نصب: ابن عامر وأبو بكر وحمزة ~~والكسائي. # [197]- {أولم يكن لهم} بالتاء {آية} بالرفع: ابن عامر. # [217]- {وتوكل} بالفاء: نافع وابن عامر. # [224]- {يتبعهم} خفيف: نافع. # ياءاتها ثلاث عشرة: # فتح الحرميان وأبو عمرو {إني أخاف} [12] ، {إني أخاف} [135] ، {ربي أعلم} ~~[188] . # ونافع {بعبادي إنكم} [52] . # وحفص {معي ربي} [62] . # ونافع وأبو عمرو {لي إلا} [77] , {لأبي إنه} [86] . # وورش وحفص {ومن معي} [118] . # ونافع وأبو عمرو وابن عامر وحفص {أجري إلا} في خمستهن [109، 127، 145، ~~164، 180] . PageV01P356 ### | سورة النمل # [7]- {بشهاب} منون: الكوفيون. # [21]- {أو ليأتيني} بنونين: ابن كثير. ms242 # [22]- {فمكث} بفتح الكاف: عاصم1. # [22]- {من سبأ} ، و {لسبأ} [سبأ: 15] بفتح الهمزة: البزي وأبو عمرو. ~~PageV01P356 # بإسكانها: قنبل، وقيل عنه بتخفيفها. # [25]- {ألا يسجدوا} خفيف: الكسائي. # ويقف "ألا يا" ويبتدئ "اسجدوا" على الأمر، و"ألا" تنبيه المأمور، هذا قول ~~سيبويه. # [25]- {ما تخفون وما تعلنون} بالتاء: الكسائي وحفص. # [49]- {لنبيتنه وأهله ثم لنقولن} بالتاء وضم ما قبل النون: حمزة ~~والكسائي. # [51]- {أنا دمرناهم} بفتح الهمزة: الكوفيون. # [59]- {أما يشركون} بالياء: عاصم وأبو عمرو. # [62]- {قليلا ما تذكرون} بالياء: أبو عمرو وهشام1. # [66]- {بل ادارك} مقطوع: ابن كثير وأبو عمرو2. # [67]- {أإذا} خبر: نافع. # [67]- {أإنا} بنونين: ابن عامر والكسائي3. # [80]- {ولا تسمع} هنا، وفي [الروم: 52] بالياء, {الصم} رفع: ابن كثير. # [81]- {بهادي} هنا، وفي [الروم: 53] بالتاء, ونصب {العمي} : حمزة. # [82]- {أن الناس} بفتح الهمزة: الكوفيون. # [87]- {أتوه} قصر: حفص وحمزة. # [88]- {بما تفعلون} بالياء: ابن كثير وأبو عمرو وهشام. # [89]- {من فزع} منون: الكوفيون. # [89]- {يومئذ} بالفتح: الكوفيون ونافع. PageV01P357 # ياءاتها خمس: # فتح الحرميان وأبو عمرو {إني آنست} [7] . # ونافع {إني ألقي} [29] ، و {ليبلوني أأشكر} [40] . # وورش والبزي {أوزعني أن} [19] . # وذكر الخزاعي عن أبي نشيط كذلك. # وابن كثير وعاصم والكسائي وهشام {ما لي لا أرى} [20] . # محذوفتان: # {أتمدونن} [36] أدغم حمزة، وأظهر الباقون. # بياء في الحالين: ابن كثير وحمزة. في الوصل: نافع وأبو عمرو. # {آتاني الله} [36] أثبتها مفتوحة في الوصل نافع وأبو عمرو وحفص. # وحدثني أبو القاسم، حدثنا أبو معشر، حدثنا الرفاعي، حدثنا أبو الفضل ~~الخزاعي، قال: سمعت طلحة بن محمد ببغداد يقول: سمعت ابن مجاهد يقول: الوقف ~~في هذه القراءة بالياء؛ لأنها مفتوحة. # قال الخزاعي: وروى أبو عبد الرحمن وابن سعدان عن اليزيدي بغير ياء في ~~الوقف. # قال أبو جعفر: وكذلك الرواية عن ورش. # الباقون بحذفها في الحالين. # PageV01P358 ### | سورة القصص # [6]- {ونري} بالياء، ورفع الأسماء، و {حزنا} [8] بضم الحاء: حمزة ~~والكسائي1. # [23]- {يصدر} بفتح الياء وضم الدال: ابن عامر وأبو عمرو. # [29]- {جذوة} بفتح الجيم: عاصم. PageV01P358 # بضمها: حمزة. # [32]- {من الرهب} بضم الراء وسكون الهاء: ابن عامر والكوفيون، غير أن ~~حفصا فتح راءه. # [34]- {يصدقني} برفع القاف: عاصم وحمزة1. # [37]- {وقال موسى} بغير واو: ابن كثير. # [39]- {لا يرجعون} بفتح ms243 الياء2: نافع وحمزة والكسائي. # [48]- {سحران} بغير ألف: الكوفيون3. # [57]- {يجبى} بالتاء: نافع. # [59]- {في أمها} هنا، وفي الزخرف {في أم الكتاب} [4] بكسر الهمزة: حمزة ~~والكسائي. # [60]- {أفلا تعقلون} بالياء: أبو عمرو. # [82]- {لخسف} مبني للفاعل: حفص. # ياءاتها اثنتا عشرة: # فتح الحرميان وأبو عمرو {ربي أن} [22] ، {إني آنست} [29] ، {إني أنا ~~الله} [30] ، {إني أخاف} [34] ، {ربي أعلم} [37، 85] فيهما, {عندي أولم} ~~[78] . # وقال أبو ربيعة عن البزي وقنبل بالإسكان في {عندي} . # وفتح نافع {إني أريد} [27] ، و {ستجدني} [27] . # وحفص {معي} [34] . # وأسكن الكوفيون {لعلي آتيكم} [29] ، و {لعلي أطلع} [38] . PageV01P359 # وفيها محذوفة: # {أن يكذبون، قال} [34، 35] أثبتها في الأصل ورش. # PageV01P360 ### | سورة العنكبوت # [20]- {النشأة} هنا، وفي [النجم: 47، والواقعة: 62] بالمد: ابن كثير وأبو ~~عمرو. # وقد ذكر وقف حمزة عليه. # [25]- {مودة بينكم} بالنصب والإضافة: حفص وحمزة. # بالرفع والإضافة: ابن كثير وأبو عمرو والكسائي. # الباقون بالنصب والتنوين. # [28]- {إنكم} الأول خبر: الحرميان وابن عامر وحفص. # والاستفهام في الثاني [29] إجماع. # ومذهبهم في المد والقصر مذكور في بابه1. # [32]- {لننجينه} ، و {منجوك} [33] خفيفتان: حمزة والكسائي. # وافق في {منجوك} ابن كثير وأبو بكر. # [42]- {ما يدعون} بالياء: عاصم وأبو عمرو. # [50]- {آيات من ربه} واحدة: ابن كثير وأبو بكر وحمزة والكسائي. # [55]- {ويقول ذوقوا} بالياء: الكوفيون ونافع. # [57]- {ترجعون} بالياء: أبو بكر. # [58]- {لنبوئنهم} بالثاء: حمزة والكسائي2. PageV01P360 # [66]- {وليتمتعوا} ساكن اللام: ابن كثير وقالون وحمزة والكسائي1. # ياءاتها ثلاث: # فتح نافع وأبو عمرو {ربي إنه} [26] . # وابن عامر {أرضي واسعة} [56] . # وأسكن أبو عمرو وحمزة والكسائي {يا عبادي الذين} [56] وياؤها ثابتة في ~~السواد، فهي ثابتة لهم في الوقف. PageV01P361 ### | سورة الروم # [10]- {عاقبة الذين} نصب: الكوفيون وابن عامر. # [10]- {السوأى} ممال: حمزة والكسائي. # بين بين: أبو عمرو, وورش. # [11] : {ترجعون} بالياء: أبو بكر وأبو عمرو. # [22]- {للعالمين} بكسر اللام: حفص. # [39]- {ليربو} بضم التاء: نافع. # [41]- {ليذيقهم} بالنون: قنبل. # [48]- {كسفا} مسكن: ابن ذكوان. # وكذلك ذكره أبو محمد مكي عن هشام. وهي رواية أحمد بن أنس عنه، ومحمد بن ~~هشام عن أبيه. # ورواية الحلواني وغيره عنه بالفتح كالباقين. # [50]- {آثار} جمع: ابن عامر وحفص وحمزة والكسائي. # [54]- {ضعف} في الثلاثة، بفتح الضاد: عاصم وحمزة. # واختار حفص فيهن الضم. # [57]- {لا ينفع} بالياء هنا: ms244 الكوفيون. # PageV01P361 ### | سورة لقمان # [3]- {هدى ورحمة} رفع: حمزة. # [6]- {ويتخذها} نصب: حفص وحمزة والكسائي. # [13]- {يا بني لا تشرك} وهو الأول, ساكنة الياء: ابن كثير1. # [17]- {يا بني أقم الصلاة} وهو الأخير، بسكونها: قنبل. بفتحها: البزي. ~~بفتحها مع فتح {يا بني إنها} [16] : حفص. # [18]- {تصعر} بالتشديد: ابن كثير وعاصم وابن عامر2. # [20]- {نعمه} جمع: نافع وأبو عمرو وحفص3. # [27]- {والبحر} نصب: أبو عمرو. # [34]- {وينزل} هنا، وفي [الشورى: 28] مشدد: نافع وعاصم وابن عامر. ~~PageV01P362 ### | سورة السجدة # [7]- {خلقه} بإسكان اللام: ابن كثير وابن عامر وأبو عمرو. # [17]- {ما أخفي لهم} ساكنة الياء: حمزة. # [24]- {لما صبروا} بالكسر: حمزة والكسائي. # PageV01P362 ### | سورة الأحزاب # [2]- {بما تعملون خبيرا} ، و {بما تعملون بصيرا} [9] بالياء: أبو عمرو. # [4]- {اللائي} فيهن، بياء بعد الهمزة: الكوفيون وابن عامر. # مهموز بلا ياء: قالون وقنبل. # PageV01P362 # الباقون، وهم ورش وأبو عمرو والبزي، بكسرة خفيفة من غير همز ولا ياء ~~بعدها. # وقرأت من طريق مكي وعثمان بن سعيد للبزي وأبي عمرو بياء ساكنة، وكذلك ~~ذكره عن أبي عمرو وأبي طاهر بن أبي هاشم والشذائي وغيرهما. # وقال ابن مجاهد عن ابن اليزيدي عن أبيه، وأحمد بن يعقوب التائب عن الخشاب ~~عن أبي شعيب عن اليزيدي، وأبو ربيعة وغير واحد عن البزي: إن الهمزة ملينة ~~بين بين كورش، لا مبدلة ياء ساكنة. وعلى هذا اعتمد حفاظ المتأخرين من ~~البغداديين وغيرهم؛ منهم أبو الفضل الخزاعي، وأبو علي الأهوازي, وأبو علي ~~البغدادي, وهو الوجه؛ لأن المتقدمين ليس في عبارتهم ما يوجب البدل. # قال عثمان بن سعيد: قال أصحاب اليزيدي كلهم عنه عن أبي عمرو: {اللائي} لا ~~يمد ولا يهمز. قال: ليس في قولهم هذا بيان لكيفية تسهيل الهمزة. # وقال عثمان بن سعيد وأبو الفضل الخزاعي: قال ابن سعدان عن اليزيدي بالياء ~~وترك الهمزة. قال عثمان: ولا في قول ابن سعدان ما يبين حكم الياء، أمختلسة ~~الكسرة هي أم ساكنة. # وقال أحمد بن الصقر المنبجي: عبرت عن قراءة أبي عمرو ومن وافقه بياء ~~ساكنة اتباعا لعبارتهم، وقد جاء في بعضها ما يدل على تليين الهمزة، وهو ~~الوجه. # وكثيرا ما يعبرون ms245 عن تليين الهمزة المكسورة بياء ساكنة. # قال أبو جعفر: وبين بين آخذ لهما كورش، وهو اختيار أبي -رضي الله عنه. # [4]- {تظاهرون} بضم التاء وألف وكسر الهاء: عاصم. # بفتح التاء، وألف مشدد الظاء: ابن عامر. # كذلك والظاء مخففة: حمزة والكسائي. # الباقون "تظهرون" مشدد بلا ألف. # [10]- {الظنونا} ، و {الرسولا} [66] ، و {السبيلا} [67] بغير ألف في ~~الحالين: # PageV01P363 # حمزة وأبو عمرو، بألف في الوقف: ابن كثير وحفص والكسائي. # الباقون بإثباتها في الحالين. # [13]- {لا مقام} بضم الميم: حفص. # [14]- {لآتوها} بالقصر: الحرميان. # [21]- {أسوة} هنا، وفي الحرفين في [الممتحنة: 4، 6] بضم الهمزة: عاصم1. # [30]- {يضاعف} بنون وكسر العين شديدا {العذاب} نصب: ابن كثير وابن عامر. # الباقون بالياء والرفع. # بتشديد العين: أبو عمرو. # [31]- {وتعمل صالحا نؤتها} بالياء: حمزة والكسائي. # [33]- {وقرن} بفتح القاف: نافع وعاصم. # [36]- {أن يكون} بالياء: الكوفيون وهشام. # [40]- {وخاتم} بفتح التاء: عاصم. # [52]- {لا يحل} بالتاء: أبو عمرو. # [53]- {إناه} ممال: حمزة والكسائي وهشام. # [67]- {سادتنا} بالجمع وكسر التاء: ابن عامر. # [68]- {لعنا كبيرا} بالباء: عاصم2. PageV01P364 ### | سورة سبأ # [3]- {عالم الغيب} رفع: نافع وابن عامر. # {علام} بألف بعد اللام، جر: حمزة والكسائي. # [5]- {أليم} هنا، وفي [الجاثية: 11] رفع: ابن كثير وحفص. # PageV01P364 # [9]- {إن نشأ نخسف ### | ..... # أو نسقط} بالياء: حمزة والكسائي. # [9]- {كسفا} مثقل: حفص1. # [12]- {ولسليمان الريح} رفع: أبو بكر. # [14]- {منسأته} بالألف ساكنة بدلا من الهمزة: نافع وأبو عمرو. # ابن ذكوان بهمزة ساكنة، والباقون بهمزة مفتوحة. # وحمزة إذا وقف جعلها بين بين على أصله. # [15]- {مسكنهم} موحد: حفص وحمزة والكسائي, وكسر الكاف الكسائي2. # [16]- {أكل خمط} مضاف: أبو عمرو. # [17]- {وهل نجازي} بالنون {إلا الكفور} نصب: حفص وحمزة والكسائي3. # [19]- {باعد} مشدد: ابن كثير وأبو عمرو وهشام. # [20]- {صدق} مشدد: الكوفيون. # [23]- {أذن له} بضم الهمزة: أبو عمرو وحمزة والكسائي. # [23]- {فزع} مبني للفاعل: ابن عامر. # [37]- {في الغرفات} موحد: حمزة. # ياءاتها ثلاث: # فتح نافع وأبو عمرو وابن عامر وحفص {أجري إلا} [47] . # ونافع وأبو عمرو {وربي إنه} [50] . PageV01P365 # وسكن حمزة {عبادي الشكور} [13] . # وفيها محذوفتان: # أثبت {كالجواب} [13] في الحالين ابن كثير، وفي الوصل ورش وأبو عمرو، و ~~{نكير} [45] في الوصل ورش. # PageV01P366 ### | سورة فاطر # [3]- {غير الله} جر: حمزة والكسائي. # [33]- {يدخلونها} ms246 و {نجزي كل} [36] مبنيان للمفعول: أبو عمرو. # [40]- {على بينت} جمع: نافع وابن عامر وأبو بكر والكسائي. # [43]- {ومكر السيئ} مسكن: حمزة. # فيها محذوفة: {نكير} [26] أثبتها في الوصل ورش. # PageV01P366 ### | سورة يس # [5]- {تنزيل} نصب: حفص وابن عامر وحمزة والكسائي. # [9]- {سدا} بفتح السين فيهما: حفص وحمزة والكسائي. # [14]- {فعززنا} خفيف: أبو بكر. # [35]- {وما عملته} بلا هاء: أبو بكر وحمزة والكسائي. # [39]- {والقمر} نصب: الكوفيون وابن عامر. # [41]- {ذريتهم} جمع: نافع وابن عامر. # [55]- {في شغل} خفيف: الحرميان وأبو عمرو. # [56]- {في ظلال} جمع "ظلة": حمزة والكسائي. # [62]- {جبلا} بكسرتين وتشديد اللام: نافع وعاصم. ساكنة الباء مضمومة ~~الجيم: أبو عمرو وابن عامر. # PageV01P366 # الباقون بضمتين. # [68]- {ننكسه} مشدد: عاصم وحمزة. # [68]- {أفلا يعقلون} هنا بالتاء: نافع وابن ذكوان. # [70]- {لينذر} بالتاء: نافع وابن عامر. # ياءاتها ثلاث: # أسكن حمزة {وما لي لا} [22] . # وفتح الحرميان وأبو عمرو {إني آمنت} [25] . # ونافع وأبو عمرو {إني إذا} [24] . # وفيها محذوفة: # {ولا ينقذون} [23] أثبتها في الوصل ورش. # PageV01P367 ### | سورة الصافات # [6]- {بزينة} منون: عاصم وحمزة. # [6]- {الكواكب} نصب: أبو بكر. # [8]- {لا يسمعون} مشدد: حفص وحمزة والكسائي. # [12]- {بل عجبت} بضم التاء: حمزة والكسائي. # [17]- {أوآباؤنا} هنا، وفي [الواقعة: 48] ساكنة الواو: نافع وابن عامر. # ونقل ورش الحركة. # [47]- {ينزفون} هنا بكسر الزاي: حمزة والكسائي. # [94]- {يزفون} بضم الياء: حمزة. # [102]- {ماذا ترى} بضم التاء وكسر الراء، رباعي: حمزة والكسائي. # ولم يبق ممن يميل غير أبي عمرو. وببين وبين: ورش. # PageV01P367 # [123]- {وإن إلياس} موصول: ابن ذكوان عن طريق النقاش والسلمي. # والابتداء بفتح الهمزة. # وقال جعفر بن أبي داود، وسائر الشاميين، وابن شنبوذ معهم، بقطع الهمزة ~~وكسرها في الحالين كالباقين. # قال أبو عمرو: "وقال ابن ذكوان في كتابه بغير همزة، والله أعلم بما ~~أراد". # [126]- {الله ربكم ورب آبائكم} نصب: حفص وحمزة والكسائي. # [130]- {إل ياسين} ، بالمد: نافع وابن عامر1. # فيها ثلاث ياءات, ومحذوفة: # فتح الحرميان وأبو عمرو {إني أرى في المنام أني أذبحك} [102] . # ونافع {ستجدني} [102] . # وأثبت ورش {لتردين} [56] في الوصل. PageV01P368 ### | سورة ص # [15]- {من فواق} بضم الفاء: حمزة والكسائي. # [45]- {عبادنا إبراهيم} موحد: ابن كثير. # [46]- {بخالصة ذكرى} مضاف: نافع وهشام. # [53]- {ما توعدون} هنا، وفي [ق: 32] بياء: ابن ms247 كثير. # وافقه أبو عمرو هنا. # [57]- {وغساق} هنا، وفي النبأ {وغساقا} [25] مشدد: حفص وحمزة والكسائي. # PageV01P368 # [58]- {وآخر} جمع: أبو عمرو1. # [62، 63]- {الأشرار، أتخذناهم} وصل: أبو عمرو وحمزة والكسائي. # [84]- {فالحق} رفع: عاصم وحمزة. # ياءاتها ست: # فتح حفص {ولي نعجة} [23] ، و {ما كان لي من علم} [69] . # وافقه هشام على فتح {ولي نعجة} في حكاية الخزاعي والأهوازي عن الحلواني ~~من جميع طرقهما عنه عن هشام. # وقرأت من طريق ابن غلبون، ومن طريق أبي عمرو، عن فارس، عن أبي أحمد، عن ~~ابن عبدان، عن الحلواني بالإسكان. # وفتح الحرميان وأبو عمرو {إني أحببت} [32] . # ونافع وأبو عمرو {بعدي إنك} [35] . # ونافع {لعنتي إلى} [78] . # وسكن حمزة {مسني الشيطان} [41] . PageV01P369 ### | سورة الزمر # [9]- {أمن} خفيف: الحرميان وحمزة. # [29]- {سلما} بألف: ابن كثير وأبو عمرو1. # [36]- {عبده} بألف: حمزة والكسائي2. # [38]- {كاشفات} ، و {ممسكات} منون، وما بعدهما نصب4: أبو عمرو. ~~PageV01P369 # [42]- {قضى عليها الموت} مبني للمفعول: حمزة والكسائي. # [61]- {بمفازتهم} جمع: أبو بكر وحمزة والكسائي. # [64]- {تأمروني} بنونين: ابن عامر. # بنون مخففة: نافع. # الباقون بنون مشددة. # وفتح الياء الحرميان. # [71، 73]- {فتحت} فيهما هنا، وفي [النبأ: 19] مخفف: الكوفيون. # ياءاتها ست: # فتح نافع {إني أمرت} [11] . # وأبو شعيب {فبشر عباد} [17] بياء مفتوحة في الوصل، ساكنة في الوقف. # قال الخزاعي والأهوازي: قال ابن مجاهد: من فتح وقف بالياء. # وقال أبو حمدون وأبو عبد الرحمن عن اليزيدي قال: وكان يحذفها في الوقف؛ ~~لأنها مكتوبة بغير ياء. # قال عثمان بن سعيد: "وهو عندي قياس قول أبي عمرو في اتباع المرسوم عند ~~الوقف". # وفتح الحرميان وأبو عمرو {إني أخاف} [13] . # وسكن حمزة {إن أرادني الله} [38] . # وأبو عمرو وحمزة والكسائي {يا عبادي الذين أسرفوا} [53] . # PageV01P370 ### | سورة المؤمن # [20]- {يدعون} بالتاء: نافع وهشام. # [21]- {أشد منهم} بالكاف: ابن عامر. # [26]- {أو أن} بألف: الكوفيون1. # [26]- {يظهر} بضم الياء وكسر الهاء، {الفساد} نصب: نافع وأبو عمرو وحفص. # [35]- {قلب} منون: أبو عمرو وابن ذكوان. # وقد اختلف عن الأخفش، فقال جماعة عنه: منون، وكذلك نص عليه في كتابه، ~~وقال آخرون عنه بالإضافة. # واختلف أيضا عن ابن الأخرم عن الأخفش، فقال أهل الشام عنه: منون. وقال ~~أهل العراق, وأبو بكر الشذائي, ms248 وأبو الفرج الشنبوذي، وأبو الحسن الثغري ~~عنه: مضاف. # والتنوين أصح, وبه قرأت من طريق النقاش وابن شنبوذ. # [37]- {فأطلع} نصب: حفص. # [46]- {الساعة أدخلوا} وصل: ابن كثير وابن عامر وأبو عمرو وأبو بكر. # [52]- {يوم لا ينفع} بالياء: الكوفيون ونافع. # [58]- {تتذكرون} بتاءين: الكوفيون2. # [60]- {سيدخلون} بضم الياء: ابن كثير وأبو بكر3. PageV01P371 # [67]- {شيوخا} بضم الشين: نافع وأبو عمرو وحفص وهشام. # ياءاتها ثمان: # فتح الحرميان وأبو عمرو {إني أخاف} [26، 30، 32] في الثلاثة. # ونافع وأبو عمرو {أمري إلى الله} [44] . # وابن كثير {ذروني أقتل موسى} [26] ، و {ادعوني أستجب} [60] . # وسكن الكوفيون {لعلي أبلغ} [36] ، و {ما لي أدعوكم} [41] . # وافق ابن ذكوان في {ما لي} . # محذوفاتها ثلاث: # أثبت ابن كثير في الحالين {التلاق} [15] ، و {التناد} [32] وفي الوصل ورش ~~وحده. # وقرأت من طريق عثمان بن سعيد، عن فارس، عن عبد الباقي، لأبي نشيط عن ~~قالون بالوجهين، الإثبات في الوصل، والحذف في الحالين. # وقرأت من سائر طرق أبي نشيط بالحذف فيهما. # وأثبت ابن كثير {اتبعون أهدكم} [38] في الحالين. # وفي الوصل قالون وأبو عمرو. # PageV01P372 ### | سورة فصلت # [16]- {نحسات} بكسر الحاء: الكوفيون وابن عامر1. # وقال ابن شنبوذ عن أبي عثمان، وأبو طاهر عن عياش الجوهري، وأبو الفضل ~~الحمامي، ثلاثتهم عن أبي عمرو الدوري، عن الكسائي بإمالة السين. # وكذلك حكى أبو طاهر عن أصحابه، عن أبي الحارث، عن الكسائي. # وقال عثمان بن سعيد: "أحسبه وهما" وقال لي أبي -رضي الله عنه: ليس ~~PageV01P372 # عندي وهما. # وبه قرأت أنا من طريق ابن شنبوذ عن أبي عثمان على شيخنا أبي القاسم -رحمه ~~الله- وبهذا آخذ من هذه الطريق. # [19]- {يحشر} بالنون {أع داء الله} نصب: نافع. # [29]- {أرنا} مسكن: ابن كثير وابن عامر وأبو بكر وأبو شعيب. # بالاختلاس: أبو عمر عن اليزيدي. # [47]- {ثمرات} جمع: نافع وابن عامر وحفص. # وفيها ياءان: # فتح ابن كثير {شركائي} [47] . # ونافع وأبو عمرو {إلى ربي إن لي} [50] . # وقال عثمان بن سعيد: قرأتها على أبي الفتح من طريق أبي نشيط بالوجهين. # PageV01P373 ### | سورة الشورى # [3]- {يوحي} بفتح الحاء: ابن كثير. # [23]- {يبشر} مشدد: نافع وعاصم وابن عامر. # الباقون بفتح الياء, مخفف. # [25]- {ويعلم ما تفعلون} ms249 بالتاء: حفص وحمزة والكسائي. # [30]- {فبما كسبت} بغير فاء، و {يعلم} [35] رفع: نافع وابن عامر. # [37]- {كبائر الإثم} فيهما [37] ، والنجم [32] موحد: حمزة والكسائي1. # [51]- {أو يرسل} بضم اللام {فيوحي} ساكنة الياء: نافع. # وقد قرأت كذلك للأخفش عن ابن ذكوان. PageV01P373 # فيها محذوفة: # أثبت ابن كثير ياء {الجوار} [32] في الحالين. # ونافع وأبو عمرو في الوصل. # PageV01P374 ### | سورة الزخرف # [5]- {أن كنتم} بكسر الهمزة: نافع وحمزة والكسائي. # [18]- {ينشأ} بضم الياء وتشديد الشين: حفص وحمزة والكسائي. # [19]- {عباد الرحمن} ظرف: الحرميان وابن عامر1. # [24]- {قال أولو} خبر: ابن عامر وحفص. # [33]- {سقفا} موحد: ابن كثير وأبو عمرو2. # [35]- {لما متاع} مشدد هنا: عاصم وحمزة وهشام. # وقيل: إن التشديد اختيار هشام, والتخفيف روايته. # وقيل: ضد ذلك، وقد ذكرته في موضعه. # [38]- {جاءنا} تثنية: الحرميان وابن عامر وأبو بكر3. # [53]- {أسورة} بغير ألف: حفص. # [56]- {سلفا} بضمتين: حمزة والكسائي. # [57]- {يصدون} بضم الصاد: نافع وابن عامر والكسائي. # [71]- {تشتهيه} بهاءين: نافع وابن عامر وحفص. # [85]- {ترجعون} بالياء: ابن كثير وحمزة والكسائي. PageV01P374 # [88]- {وقيله} جر: عاصم وحمزة. # [89]- {يعلمون} بالتاء: نافع وابن عامر. # فيها ياءان: # {تحتي أفلا} [51] فتحها نافع والبزي وأبو عمرو. # {يا عباد} [68] بإثبات الياء في الحالين: نافع، وأبو عمرو، وابن عامر. # بفتحها في الوصل: أبو بكر. # وهي ثابتة في مصاحف أهل المدينة والشام. # وفيها محذوفة: # {واتبعون هذا} [61] أثبتها في الوصل أبو عمرو. # PageV01P375 ### | سورة الدخان # [7]- {رب السماوات} جر: الكوفيون. # [45]- {يغلي} بياء: ابن كثير وحفص. # [47]- {فاعتلوه} بضم التاء: الحرميان وابن عامر1. # [49]- {ذق إنك} بفتح الهمزة: الكسائي. # [51]- {في مقام} بضم الميم: نافع وابن عامر. # فيها ياءان: # فتح الحرميان وأبو عمرو {إني آتيكم} [19] . # وورش {لي فاعتزلون} [21] . # وفيها محذوفتان: # {أن ترجمون} [20] ، و {فاعتزلون} أثبتهما في الوصل ورش. PageV01P375 ### | سورة الجاثية # [4]- {آيات} ، و {آيات} [5] بكسر التاءين: حمزة والكسائي. # [6]- {يؤمنون} بالتاء: ابن عامر وأبو بكر وحمزة والكسائي. # [14]- {ليجزي} بالنون: ابن عامر وحمزة والكسائي. # [21]- {سواء} نصب: حفص وحمزة والكسائي1. # [23]- {غشاوة} بلا ألف: حمزة والكسائي2. # [32]- {والساعة} نصب: حمزة3. PageV01P376 ### | سورة الأحقاف # [12]- {لينذر} بالتاء: نافع وابن عامر. # والبزي إلا من طريق النقاش عن أبي ربيعة عنه. # [15]- {إحسانا} بألف: الكوفيون1. # [15]- {كرها} بضم الكافين2: الكوفيون وابن ms250 ذكوان. # [16]- {نتقبل ... ونتجاوز} بالنون, {أحسن} نصب: حفص وحمزة والكسائي. # [17]- {أتعدانني} مدغم: هشام. # [19]- {وليوفيهم} بالياء: ابن كثير وأبو عمرو وعاصم وهشام. PageV01P376 # [25]- {لا يرى} بالياء مضمومة {إلا مساكنهم} رفع: عاصم وحمزة. # ياءاتها أربع: # فتح الحرميان وأبو عمرو {إني أخاف} [21] . # والحرميان {أتعدانني أن} [17] . # وورش والبزي {أوزعني أن} [15] وكذلك ذكره الخزاعي لأبي نشيط. # ونافع والبزي وأبو عمرو {ولكني أراكم} [23] . # PageV01P377 ### | سورة محمد صلى الله عليه وسلم # ... # سورة محمد -عليه الصلاة والسلام: # [4]- {قتلوا} بضم القاف وكسر التاء: حفص وأبو عمرو1. # [15]- {آسن} بالقصر: ابن كثير. # وحدثنا أبو داود، حدثنا أبو عمرو، حدثنا أبو مسلم، حدثنا ابن مجاهد، ~~حدثنا مضر بن محمد عن البزي عن ابن كثير: {قال آنفا} [16] بالقصر. قال أبو ~~عمرو: وبذلك قرأت على فارس في رواية أبي ربيعة. قال أبو جعفر: وكذلك قرأت ~~على أبي القاسم من طريق ابن الحباب وابن فرح عن البزي. وقرأت عليه وعلى ~~سائر شيوخي من طريق أبي ربيعة بالمد. وقرأت على أبي -رضي الله عنه- عن ~~قراءته على أصحاب أبي عمرو بالوجهين. # [25]- {وأملى لهم} مبني للمفعول: أبو عمرو. # [26]- {إسرارهم} بكسر الهمزة: حفص وحمزة والكسائي. # [31]- {ولنبلونكم حتى نعلم} , {ونبلو} بالياء: أبو بكر. # [35]- {إلى السلم} بكسر السين: أبو بكر وحمزة. PageV01P377 ### | سورة الفتح # [9]- {لتؤمنوا} وما بعده1، بالياء: ابن كثير وأبو عمرو. # [10] {فسيؤتيه} بالنون: الحرميان وابن عامر. # [11]- {ضرا} بضم الضاد، و {كلام الله} [15] بكسر اللام: حمزة والكسائي. # [17]- {يدخله} ، و {يعذبه} بالنون: نافع وابن عامر. # [24]- {بما تعملون بصيرا} بالياء: أبو عمرو. # [29]- {شطأه} بتحريك الطاء: ابن كثير وابن ذكوان. # [29]- {فآزره} بالقصر: ابن ذكوان. PageV01P378 ### | سورة الحجرات # [14]- {يلتكم} بهمزة ساكنة: أبو عمرو1. # وإذا خفف أبدلها ألفا. # [18] {بما تعملون} بالياء: ابن كثير. PageV01P378 ### | سورة ق # [3]- {أإذا متنا} على الخبر: هشام. # من طريق الفضل، فيما ذكره الخزاعي، وقد مر. # [30]- {يوم نقول} بالياء: نافع وأبو بكر. # [40]- {وأدبار السجود} بكسر الهمزة: الحرميان وحمزة. # PageV01P378 # محذوفاتها أربع: # أثبت ورش في الوصل {وعيد، أفعيينا} [14، 15] ، و {من يخاف وعيد} [45] . # وأثبت ابن كثير {المناد} [41] في الحالين. # ونافع وأبو عمرو في الوصل. وأثبت ابن كثير {يوم يناد} [41] في الوقف، وهو ms251 ~~في الخط بغير ياء رعاية لحكم الوصل. # PageV01P379 ### | سورة الذاريات # [23]- {مثل} رفع: أبو بكر وحمزة والكسائي. # [44]- {الصاعقة} بغير ألف1: الكسائي. # [46]- {وقوم نوح} جر: أبو عمرو وحمزة والكسائي. PageV01P379 ### | سورة الطور # [21]- {واتبعتهم} بنون وألف {ذريتهم} جمع فيهما وكسر التاءين: أبو عمرو1. # الأول بغير ألف وضم التاء، والثاني بألف وكسر التاء: نافع. # بألف فيهما وكسر التاء الثانية: ابن عامر. # الباقون بغير ألف فيهما وفتح الثانية. # [21]- {ألتناهم} بكسر اللام: ابن كثير. # [28]- {ندعوه إنه} بفتح الهمزة: نافع والكسائي. # [37]- {المصيطرون} بالسين: قنبل وهشام وحفص، إلا الهاشمي. # بين الصاد والزاي: حمزة بخلاف عن خلاد. # [45]- {يصعقون} بضم الياء: عاصم وابن عامر. PageV01P379 ### | سورة النجم # [11]- {ما كذب} مشدد: هشام. # [12]- {أفتمارونه} بفتح التاء بغير ألف1: حمزة والكسائي. # [20]- {مناة} بالمد والهمز {ضيزى} [22] بالهمز: ابن كثير. # [50]- {عادا الأولى} مدغم: نافع وأبو عمرو. # بهمز عين الفعل2 من طريق مكي وأبي عمرو: قالون. # وذكر الأهوازي والخزاعي عن أبي نشيط من جميع طرقه التسهيل كورش وأبي ~~عمرو. # الباقون بالهمز وكسر التنوين. PageV01P380 ### | سورة القمر # [6]- {نكر} خفيف: ابن كثير1. # [7]- {خشعا} بألف: أبو عمرو وحمزة والكسائي2. # [26]- {سيعلمون} بالتاء: ابن عامر وحمزة. # محذوفاتها ثمان: # أثبت ياء {يدع الداع} [6] في الحالين البزي، وفي الوصل ورش وأبو عمرو. # وياء {إلى الداع} [8] في الحالين: ابن كثير، وفي الوصل نافع وأبو عمرو. # و {نذر} [16، 18، 21، 30، 37، 39] في الستة في الوصل ورش. # وتقدم الوقف على {يدع} . PageV01P380 ### | سورة الرحمن -سبحانه وتعالى: # [12]- {والحب ذو العصف والريحان} نصب: ابن عامر1. # و {الريحان} جر: حمزة والكسائي. # [22]- {يخرج} مبني للمفعول: نافع وأبو عمرو. # [24]- {المنشآت} بكسر الشين: حمزة وأبو بكر. # وشك فيه يحيى بن آدم، وقال غيره عن أبي بكر: كان عاصم يقرؤها على ~~الوجهين. # [31]- {سنفرغ} بالياء: حمزة والكسائي. # [35]- {شواظ} بكسر الشين: ابن كثير. # [35]- {ونحاس} جر: ابن كثير وأبو عمرو. # [56]- {يطمثهن} الأول، بضم الميم: أبو عمر. # والثاني [74] بضم الميم: أبو الحارث. # هكذا ذكر مكي وأبو عمرو. وقال أبو عمرو: "الذي نص عليه أبو الحارث كرواية ~~الدوري". # وذكر الخزاعي عن أبي عمر التخيير، وعن أبي الحارث ضم الثاني. # وذكر الأهوازي عن أبي الحارث التخيير، وعن ms252 أبي عمر ضم الأول. # وذكر غير ذلك، ويقال: إن الكسائي خير فيهما بعد ألا يجمع بينهما. # [78]- {ذي الجلال} في آخرها، بواو: ابن عامر. PageV01P381 ### | سورة الواقعة # [19]- {ينزفون} بكسر الزاي: الكوفيون. # [22]- {وحور عين} جر: حمزة والكسائي1. # [37]- {عربا} بإسكان الراء: أبو بكر وحمزة. # [47]- {أإذا} استفهام {أإنا} [47] خبر: نافع والكسائي. # الباقون فيهما بالاستفهام، وقد ذكر. # [55]- {شرب} بضم الشين: نافع وعاصم وحمزة. # [60]- {قدرنا} خفيف: ابن كثير. # [75]- {بمواقع} بلا ألف2: حمزة والكسائي. PageV01P382 ### | سورة الحديد # [8]- {أخذ ميثاقكم} مبني للمفعول: أبو عمرو. # [13]- {انظرونا} بقطع الهمزة وفتحها في الحالين وكسر الظاء: حمزة. # [15]- {لا يؤخذ} بالتاء: ابن عامر. # [16]- {وما نزل} خفيف: نافع وحفص. # [18]- {المصدقين والمصدقات} خفيفة الصاد: ابن كثير وأبو بكر. # [23]- {بما آتاكم} قصر: أبو عمرو. # [24]- {فإن الله} بغير {هو} : نافع وابن عامر. # PageV01P382 ### | سورة المجادلة # [2، 3]- {يظاهرون} بضم الياء وتخفيف الظاء: عاصم. # الباقون بفتحها وتشديد الظاء. # وبحذف الألف: الحرميان وأبو عمرو. # [8]- {ويتناجون} بغير ألف: حمزة1. # [11]- {في المجالس} جمع: عاصم. # [11]- {انشزوا فانشزوا} بضم الشين: نافع وابن عامر وعاصم. # وقال يحيى: لم يحفظه أبو بكر عن عاصم. # وبالوجهين قرأته لأبي بكر، والشيوخ يأخذون من طريق شعيب بالكسر، ومن طريق ~~الوكيعي بالضم. # فيها ياء واحدة: {ورسلي إن} [21] فتحها نافع وابن عامر. PageV01P383 ### | سورة الحشر # [2]- {يخربون} مشدد: أبو عمرو. # [7]- {كي لا يكون} بالتاء: الحلواني من طريق ابن عبدان وابن غلبون. # وقرأت من طريق الفضل بالياء كالجماعة، وذكر الأهوازي التاء رواية الأخفش ~~عن هشام، وذكر أبو الطيب أنه قرأ بالوجهين لهشام. # [7]- {دولة} بالضم: هشام. # [14]- {جدر} بألف: ابن كثير وأبو عمرو، وأمال أبو عمرو. # وفيها ياء واحدة: فتحها الحرميان وأبو عمرو، وهي {إني أخاف الله} [16] . # PageV01P383 ### | سورة الممتحنة # [3] {يفصل} مبني للفاعل: الكوفيون. وخفف عاصم1. # الباقون على بنائه للمفعول، وشدد ابن عامر. # [10]- {ولا تمسكوا} مشدد: أبو عمرو. PageV01P384 ### | سورة الصف # [8]- {متم نوره} مضاف: ابن كثير وحفص وحمزة والكسائي. # [10]- {تنجيكم} مشدد: ابن عامر. # [14]- {أنصار الله} مضاف: الكوفيون وابن عامر1. # فيها ياءان: # {من بعدي اسمه} [6] سكنها ابن عامر وحفص وحمزة والكسائي. # {أنصاري إلى} [14] فتحها نافع. PageV01P384 ### | سورة الجمعة # ولا خلاف في الجمعة. # PageV01P384 ### | سورة المنافقين ms253 # ... # سورة المنافقون: # [4]- {خشب} خفيف1: قنبل وأبو عمرو والكسائي. # [5]- {لووا} خفيف: نافع. PageV01P384 # [10]- {وأكن} بالواو والنصب: أبو عمرو. # [11]- {تعملون} بالياء: أبو بكر. # PageV01P385 ### | سورة التغابن # [9]- {يكفر عنه ... ويدخله} بالنون: نافع وابن عامر. # PageV01P385 ### | سورة الطلاق # [3]- {بالغ أمره} مضاف: حفص1. # [11]- {يدخله} بالنون: نافع وابن عامر. PageV01P385 ### | سورة التحريم # [3]- {عرف} خفيف: الكسائي. # [8]- {نصوحا} بضم النون: أبو بكر. # [12]- {وكتبه} جمع: أبو عمرو وحفص. # PageV01P385 ### | سورة الملك # [3]- {تفاوت} مشدد1: حمزة والكسائي. # [11]- {فسحقا} مثقل: الكسائي. # وقد ذكر {النشور، أأمنتم} [15، 16] . # [29] {فستعلمون من هو} بالياء: الكسائي. # فيها ياءان: # سكن حمزة {إن أهلكني الله} [28] . PageV01P385 # وأبو بكر وحمزة والكسائي {معي أو} [28] . # وفيها محذوفتان: # {نذير} [17] ، و {نكير} [18] أثبتهما في الوصل ورش. # PageV01P386 ### | سورة ن والقلم # ... # سورة القلم: # [51]- {ليزلقونك} بفتح الياء: نافع. # وذكر إدغام {ن} [1] , و {أن كان} [14] ، و {يبدلنا} [32] . # PageV01P386 ### | سورة الحاقة # [9]- {قبله} بكسر القاف وفتح الباء: أبو عمرو والكسائي1. # [18]- {لا تخفى} بالياء: حمزة والكسائي. # [41]- {تؤمنون} ، و {تذكرون} [42] بالياء: ابن كثير وابن عامر2. # وقرأت من طريق النقاش فيهما بالتاء, وكذلك روى ابن شنبوذ, ونص عليهما ~~الأخفش بالياء. PageV01P386 ### | سورة المعارج # [4]- {تعرج} بالياء: الكسائي. # وقرأت على أبي القاسم -رحمه الله- من طريق ابن الحباب وابن فرح، والخزاعي ~~عن البزي، والنقاش عن أبي ربيعة عنه: {ولا يسأل} [10] بضم الياء. # وهي رواية مضر بن محمد وجماعة عنه. # قال الأهوازي: قال النقاش في كتابه "الجامع للقراءات": إنه قرأه على أبي ~~ربيعة بفتح الياء. # PageV01P386 # قال أبو جعفر: وقال الزينبي عن أبي ربيعة بضم الياء. # [11]- {يومئذ} بفتح الميم: نافع والكسائي. # [16]- {نزاعة} نصب, و {بشهاداتهم} [33] جمع: حفص. # [43]- {نصب} بضمتين: ابن عامر وحفص. # الباقون بالفتح والسكون. # PageV01P387 ### | سورة نوح # [21]- {وولده} بفتح الواو واللام: نافع وعاصم وابن عامر1. # [23]- {ودا} بضم الواو: نافع. # [25]- {خطيئاتهم} مكسرا: أبو عمرو2. # ياءاتها ثلاث: # سكن الكوفيون {دعائي إلا} [6] . # والكوفيون وابن عامر {إني أعلنت} [9] . # وفتح حفص وهشام {بيتي} [28] . PageV01P387 ### | سورة الجن # [3]- {وأنه تعالى} إلى قوله: {وأنا منا المسلمون} [14] بالفتح، وهي اثنا ~~عشر: ابن عامر وحفص وحمزة والكسائي. # [17]- {يسلكه} بالياء: الكوفيون. # [19]- {وأنه لما قام} بالكسر: نافع وأبو بكر. # PageV01P387 # [19]- {لبدا} بضم اللام: هشام. # وقال الفضل عن الحلواني عنه بكسرها كالباقين, ms254 وكذلك نص عليه الحلواني. # ونص عليه هشام بالضم, وبالوجهين آخذ له. # [20]- {قل إنما} أمر: عاصم وحمزة. # فيها ياء: # فتحها الحرميان وأبو عمرو وهي {ربي أمدا} [25] . # PageV01P388 ### | سورة المزمل # [6]- {وطئا} بكسر الواو والمد: ابن عامر وأبو عمرو. # [9]- {رب المشرق} برفع الباء: الحرميان وأبو عمرو وحفص1. # [20]- {من ثلثي الليل} ساكنة اللام: هشام. # [20]- {ونصفه وثلثه} نصب: ابن كثير والكوفيون. PageV01P388 ### | سورة المدثر # [5]- {والرجز} بضم الراء: حفص1. # [33]- {إذ} ساكن, {أدبر} بوزن "أفعل": نافع وحفص وحمزة2. # [50]- {مستنفرة} بفتح الفاء: نافع وابن عامر. # [56]- {وما يذكرون} بالتاء: نافع. PageV01P388 ### | سورة القيامة # [1]- {لا أقسم} بحذف الألف: قنبل، والنقاش عن أبي ربيعة عن البزي. # ولا خلاف في الثاني [2] ، وفي الذي في البلد [1] . # [7]- {برق} بفتح الراء: نافع. # [20]- {تحبون} ، و {تذرون} [21] بالتاء: الكوفيون ونافع. # وكذلك قال ابن شنبوذ وأبو الفضل جعفر بن أبي داود عن الأخفش، ونص عليه ~~الأخفش بالياء كالباقين. # [27]- {من راق} بالسكت على {من} ، و {يمنى} [37] بالياء: حفص. # PageV01P389 ### | سورة الإنسان # [4]- {سلاسلا} بالتنوين وألف في الوقف: نافع والكسائي وأبو بكر وهشام. # بالضد: حمزة وقنبل وحفص، إلا من طريق أبي الطيب وابنه، والنقاش عن ~~الأخفش، عن ابن ذكوان، وعن أبي ربيعة عن البزي، وكذلك ذكره الأهوازي عن ~~جميع رواة أبي ربيعة، وكذلك قال عن أبي بكر السلمي، عن جماعة من الشاميين ~~عن الأخفش. # الباقون بغير تنوين، وبألف في الوقف. وكذلك قالت جماعة أخرى من الشاميين ~~عن الأخفش، وبه قرأت من طريق ابن الأخرم وابن شنبوذ. # [15، 16]- {قواريرا، قوارير} بالتنوين فيهما، وبألف في الوقف: نافع ~~والكسائي وأبو بكر. # وافق ابن كثير في الأول. # الباقون بغير تنوين فيهما، ويقفون على الأول بألف إلا حمزة، وعلى الثاني ~~بغير ألف إلا هشاما، من طريق ابن عبدان وابن غلبون. # PageV01P389 # [21]- {عاليهم} ساكنة الياء، والهاء مكسورة: نافع وحمزة1. # [21]- {خضر وإستبرق} برفعهما: نافع وحفص. # بجرهما: حمزة والكسائي. # بجر الأول ورفع الثاني: ابن كثير وأبو بكر. # بضدهما: ابن عامر وأبو عمرو. # [30]- {وما تشاءون} بالتاء: الكوفيون ونافع. # وكذلك قال ابن شنبوذ عن الأخفش, ولم أقرأ له إلا بالياء كالباقين. ~~PageV01P390 ### | سورة المرسلات # ... # No pages # PageV00P000 ### | سورة النبأ ms255 # [23]- {لابثين} بغير ألف: حمزة. # [35]- {ولا كذابا} خفيف: الكسائي. # [37]- {رب} جر: الكوفيون وابن عامر1. # [37]- {الرحمن} جر: عاصم وابن عامر. PageV01P390 ### | سورة النازعات # [10]- {أإنا} استفهام, {أإذا} [11] خبر: نافع وابن عامر والكسائي. # الباقون بالاستفهام فيهما. # [11]- {نخرة} بألف: أبو بكر وحمزة والكسائي. # وخير عنه الدوري. # [18]- {تزكى} مشدد: الحرميان. # سورة عبس: # [4]- {فتنفعه} بنصب العين: عاصم1. # [6]- {تصدى} مشدد: الحرميان. # [25]- {أنا صببنا} بفتح الهمزة: الكوفيون. PageV01P391 ### | سورة التكوير # [6]- {سجرت} خفيف: ابن كثير وأبو عمرو. # [10]- {نشرت} خفيف: نافع وعاصم وابن عامر، إلا الفضل بن شاذان عن ~~الحلواني عن هشام. # [12]- {سعرت} مشدد: نافع وحفص وابن ذكوان. # [24]- {بضنين} بالظاء: ابن كثير وأبو عمرو والكسائي. # PageV01P391 ### | سورة الانفطار # [7]- {فعدلك} خفيف: الكوفيون. # [19]- {يوم} رفع: ابن كثير وأبو عمرو. # PageV01P392 ### | سورة التطفيف # [14]- {بل} بالسكت على اللام، ثم يبتدئ {ران} : حفص. # [26]- {ختامه} الألف قبل التاء: الكسائي. # [31]- {فكهين} هنا بغير ألف: حفص. # PageV01P392 ### | سورة الانشقاق # [12]- {ويصلى} بفتح الياء والتخفيف: عاصم وأبو عمرو وحمزة1. # [19]- {لتركبن} بفتح الباء: ابن كثير وحمزة والكسائي2. PageV01P392 ### | سورة البروج # [15]- {المجيد} جر: حمزة والكسائي1. # [22]- {محفوظ} رفع: نافع2. PageV01P392 ### | سورة الطارق # [4]- {لما} مشدد: عاصم وحمزة وابن عامر. # PageV01P393 ### | سورة الأعلى -عز وجل: # [3]- {قدر} خفيف: الكسائي. # [16]- {بل تؤثرون} بالياء: أبو عمرو. # PageV01P393 ### | سورة الغاشية # [4]- {تصلى} بضم التاء: أبو بكر وأبو عمرو. # [11]- {لا تسمع} بياء مضمومة {لاغية} رفع: ابن كثير وأبو عمرو. # وبضم التاءين: نافع. # الباقون بفتحهما. # [22]- {بمصيطر} بالسين: هشام. # بين الصاد والزاي: حمزة، بخلاف عن خلاد. # PageV01P393 ### | سورة الفجر # [3]- {والوتر} بكسر الواو: حمزة والكسائي. # [16]- {فقدر} مشدد: ابن عامر. # [17]- {لا تكرمون} {تحاضون} [18] {وتأكلون} [19] {وتحبون} [20] # بالياء: أبو عمرو. # [18]- {تحاضون} بألف: الكوفيون1. PageV01P393 # [25]- {لا يعذب} {ولا يوثق} [26] مبنيان للمفعول: الكسائي. # فيها ياءان: # فتح الحرميان وأبو عمرو {ربي أكرمن} [15] ، و {ربي أهانن} [16] . # وفيها أربع محذوفات: # أثبت ابن كثير {يسر} [4] في الحالين, وفي الوصل نافع وأبو عمرو. # وأثبت ابن كثير في الحالين {بالواد} [9] وفي الوصل ورش، وكذلك قنبل من ~~طريق ابن غلبون. # وأثبت {أكرمن ... أهانن} في الحالين البزي, وفي الوصل نافع. # وقال أبو عبد الرحمن، وأبو حمدون، وأبو شعيب، وأبو خلاد، وأوقية، ~~والدوري، ومحمد بن شجاع البلخي، وعبد الله بن ms256 يزيد, قالوا: قال اليزيدي: ~~وكان أبو عمرو يقول: كيف شئت في الوصل، فأما الوقف فعلى الكتاب، وأخذ له ~~مكي وأبو عمرو بالحذف في الحالين كالباقين. # PageV01P394 ### | سورة البلد # [13]- {فك رقبة} {أو إطعام} [14] نصب: ابن كثير وأبو عمرو والكسائي1. # [20]- {مؤصدة} فيهما هنا [20] والهمزة [8] بالهمز: حفص وأبو عمرو وحمزة. ~~PageV01P394 ### | سورة الشمس إلى آخر القرآن # - {ولا يخاف} [الشمس: 15] بالفاء: نافع وابن عامر. # - {أن رآه} [العلق: 7] بحذف الألف: قنبل. # PageV01P394 # وأخذ أبو الطيب له بالوجهين, والمد رواية الزينبي وأبي ربيعة عنه. # - {مطلع} [القدر: 5] بكسر اللام: الكسائي. # - {لترون} [التكاثر: 6] بضم التاء: ابن عامر والكسائي. # - {جمع} [الهمزة: 2] مشدد: ابن عامر وحمزة والكسائي. # - {عمد} [الهمزة: 9] بضمتين: أبو بكر وحمزة والكسائي. # - {لإيلاف} [قريش: 1] بغير ياء بعد الهمزة: ابن عامر. # ولا خلاف عمن ذكر في هذا المختصر في {إيلافهم} [قريش: 2] أنه بياء. # - {عابد} [الكافرون: 3] و {عابدون} [الكافرون: 4] ممال: هشام. # واختلف عن الفضل, وبالإمالة آخذ له. # - {ولي دين} [الكافرون: 6] بالفتح: نافع وحفص وهشام, وابن الصباح عن أبي ~~ربيعة عن البزي. وقال النقاش عنه بالإسكان كالباقين. # - {يدا أبي لهب} [المسد: 1] ساكنة الهاء: ابن كثير. # - {حمالة الحطب} [المسد: 4] نصب: عاصم1. # - {كفوا} [الإخلاص: 4] ساكنة الفاء: حمزة. # بلا همز: حفص. PageV01P395 ### | باب: التكبير # كان ابن كثير يكبر من خاتمة {والضحى} إلى آخر القرآن. # وصورة استعماله قد اختلف أهل الأداء فيها، فمنهم من جعله موصولا بآخر ~~السورة، ومنهم من جعله موصولا بأولها. # فعلى المذهب الأول تصله بآخر السورة، ثم تسكت1، وتبدأ بالتسمية، ولك ~~PageV01P395 # أن تصله بآخر السورة، ثم تصل به التسمية، وتصلها بأول السورة الأخرى. # ولا يجوز القطع على التسمية إذا وصلت بالتكبير، ولك أن تسكت عند الفراغ ~~من السورة سكتا منقطعا أو غير منقطع، ثم تكبر. # وعلى المذهب الثاني لا بد أن تقطع على آخر السورة، ثم تبدأ بالتكبير ~~موصولا بالتسمية. وعلى هذا أكثر الناس، وهي رواية النقاش عن أبي ربيعة عن ~~البزي, وبه يأخذ أهل بغداد اليوم. # وبالأول يأخذ أهل الأندلس، واستحبه أبو عمرو ورجحه. قال: لأن في الأحاديث ~~الواردة عن المكيين "مع" وهي تدل على ms257 الصحبة والاجتماع, فإذا صرت إلى ~~"الناس" فعلى رواية النقاش تجعل التكبير في أولها, وعلى المذهب الأول تصل ~~التكبير بآخرها. نص عليه بكار عن ابن مجاهد. # وقال لي أبو القاسم شيخنا: لم يأت به عن ابن مجاهد غيره. # وقال لي أبي -رضي الله عنه: يجب أن ترجع إلى ما روى بكار. # وقال لي أبو الحسن بن شريح: لا يكبر عند انقضاء "الناس" البتة، وما رواه ~~بكار شيء انفرد به. والذي رآه أبي -رضي الله عنه- هو الصواب إن شاء الله، ~~وبه أخذ عثمان بن سعيد. فإذا انقضت سورة "الناس" قرأت فاتحة الكتاب وخمسا ~~من أول البقرة على عدد الكوفيين إلى قوله: {أولئك هم المفلحون} [5] ثم دعوت ~~بدعاء الختمة، وهذا يسمى: "الحال المرتحل". وقد جاءت فيه أحاديث عن النبي ~~-صلى الله عليه وسلم- وعن السلف. # وبوصل فاتحة الكتاب والخمس الآيات من البقرة كان يأخذ أبو إسحاق الطبري ~~لجميع القراء استحسانا منه. # وذكر الأهوازي أن النقاش كان يأخذ بالتكبير من أول "الضحى". وقال أبو ~~الفضل الزاعي: قرأت من طريق اللهبي وأبي ربيعة من طريق الرزاز بالتكبير من ~~خاتمة {والليل} قال أبو جعفر: ولا يؤخذ بهذا. # PageV01P396 # فأما لفظ التكبير, فقد اختلفوا فيه: فذكر الأهوازي عن أحمد بن فرح عن ~~البزي أن لفظه: "لا إله إلا الله، والله أكبر، ولله الحمد". # وقال أبو الفضل الخزاعي: # قرأت من طريق ابن الصباح عن أبي ربيعة وقنبل: # "لا إله إلا الله، والله أكبر، ولله الحمد". # وقال الحسن بن الحباب: # سألت البزي عن التكبير: كيف هو؟ فقال لي: # "لا إله إلا الله، والله أكبر". # وكذلك روى أبو خبيب العباس بن أحمد البرتي أن البزي لفظ له بالتكبير ~~فقال: "لا إله إلا الله، والله أكبر". # وكذلك روى ابن فرح من غير طريق الأهوازي، وقال الجماء الغفير عن قنبل وعن ~~البزي: إن لفظ التكبير: "الله أكبر" حسب. # والوجوه كلها سائغ استعمالها, وأخذ علينا أبي -رضي الله عنه- لقنبل ~~بالتكبير، وللبزي بالتهليل والتكبير. # وقرأت من طريق أبي محمد مكي -رحمه الله- بغير تكبير لقنبل، وبالتكبير ~~للبزي، ms258 ولفظه: "الله أكبر". # ومن أخذ فيه بهذا اللفظ، ووصله بآخر السورة، فإن كان آخرها ساكنا كسره ~~للساكنين نحو "فحدث الله أكبر" و"فارغب الله أكبر" وكذلك إن كان منونا؛ لأن ~~التنوين نون ساكنة نحو "توابا الله أكبر" و"لخبير الله أكبر" و"من مسد الله ~~أكبر". # وإن كان آخر السورة مفتوحا فتحه، أو مكسورا كسره، أو مضموما ضمه، نحو ~~"حسد الله أكبر" و"الناس الله أكبر" و"الأبتر الله أكبر". # وإن كان آخر السورة هاء كناية موصولة بواو, فالوجه حذف الواو لالتقاء # PageV01P397 # الساكنين، وهما موضعان: "ربه الله أكبر" و"شرا يره الله أكبر". # وقد كنت وضعت في حياة أبي القاسم شيخنا -رحمه الله- كتابا مفردا للتكبير ~~يعرف منه إن شاء الله -عز وجل. # حدثنا أبو القاسم خلف بن إبراهيم المقرئ شيخنا -رحمه الله- قراءة عليه ~~وأنا أسمع، حدثنا أبو معشر الطبري، حدثنا الحسين بن علي، حدثنا محمد بن ~~جعفر الخزاعي، حدثنا أبو علي الحسين بن محمد بن حبش، حدثنا محمد بن عمران ~~بن خزيمة، ومحمد بن صالح الكيليني "ح". # وحدثنا أبي -رضي الله عنه- حدثنا أبو داود وعلي بن عبد الرحمن، وحدثاني ~~هما إجازة قالا: حدثنا أبو عمرو، حدثنا فارس بن أحمد، حدثنا عبد الباقي بن ~~الحسن، حدثنا أحمد بن سلم، حدثنا الحسن بن مخلد "ح". # وحدثنا عبد الله بن علي بن عبد الملك، حدثنا مروان بن عبد الملك، حدثنا ~~محمد بن إبراهيم المقرئ، حدثنا أبو الحسن بن الحمامي، حدثنا أبو طاهر، ~~حدثنا الحسن بن مخلد "ح". # وحدثنا عبد القادر بن الصدفي، حدثنا أبو العباس بن نفيس، حدثنا أبو أحمد ~~السامري، أخبرني أبو عبد الله محمد بن عبد العزيز، حدثنا موسى بن هارون ~~"ح". # وحدثنا عبد الله بن علي، حدثنا مروان، حدثنا محمد بن إبراهيم، حدثنا ابن ~~الحمامي، حدثنا أبو بكر النقاش, حدثنا أبو ربيعة "ح". # وحدثنا الحسين بن محمد الغساني الحافظ، حدثنا أبو عمر بن عبد البر، حدثنا ~~أبو الوليد بن الفرضي، حدثنا يحيى بن مالك بن عائذ، حدثنا علي بن أبي غسان ~~الدقاق، حدثنا أبو بكر محمد ms259 بن محمد بن سليمان، والعباس بن أحمد أبو الخبيب ~~البرتي "ح". # وحدثنا أبو القاسم المقرئ، ولفظ الحديث على روايته، حدثنا أبو معشر، ~~حدثنا # PageV01P398 # الحسين بن علي، حدثنا محمد بن جعفر الخزاعي، حدثنا أبو محمد عبد الله بن ~~محمد المزني بواسط، حدثنا الوليد بن بيان، ويحيى بن محمد بن صاعد، ومحمد بن ~~أحمد الشطوي، قالوا كلهم جميعا: حدثنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن أبي بزة ~~قال: حدثنا عكرمة بن سليمان بن كثير قال: قرأت على إسماعيل بن عبد الله، ~~فلما بلغت "الضحى" قال: كبر حتى تختم مع خاتمة كل سورة، فإني قرأت على شبل ~~بن عباد، وعلى عبد الله بن كثير فأمراني بذلك. # قال: وأخبرني عبد الله بن كثير أنه قرأ على مجاهد فأمره بذلك, وأخبره ~~مجاهد أنه قرأ على ابن عباس فأمره بذلك، وأخبره ابن عباس أنه قرأ على أبي ~~بن كعب فأمره بذلك، وأخبره أبي بن كعب أنه قرأ على النبي -صلى الله عليه ~~وسلم- فأمره بذلك. # قال أبو جعفر: والتكبير موقوف على ابن عباس، ولم يرفعه إلى النبي -صلى ~~الله عليه وسلم- غير البزي. # وقرئ على أبي علي الحسين بن محمد الصدفي شيخنا -رحمه الله- وأنا أسمع، عن ~~أبي بكر محمد بن أحمد الدقاق, حدثنا أبو بكر الخطيب، حدثنا عمر بن أحمد ~~العبدري، حدثنا أبو بكر الإسماعيلي، حدثنا عبد الله بن محمد بن ياسين، ~~حدثنا حمدون بن أبي عباد، حدثنا يحيى بن هاشم، عن مسعر عن قتادة، عن أنس بن ~~مالك، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: # "مع كل ختمة دعوة مستجابة". # وكتب بآخر الأصل ما نصه: "فرغ من زبره ضحوة نهار الأربعاء السابع ~~والعشرين من شهر شوال أحد شهور سنة 632 هجرية، على صاحبها أفضل الصلاة ~~والسلام، والحمد لله أولا وآخرا، وظاهرا وباطنا، يصعد أولا ... ". # انتهى كتاب "الإقناع" للإمام الحافظ أبي جعفر بن الباذش # والحمد لله الذي تتم بنعمته الصالحات # وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه ms260