######OpenITI# #META# Lng: عياض بن موسى بن عياض بن عمرون اليحصبي السبتي، أبو الفضل #META# digitization_comments: ((نسخة محولة بواسطة القارئ الآلي، وتم مراجعتها مراجعة مبدئية، وليست نهائية؛ ولذا وجب التنبيه وبخاصة في الآيات القرآنية والأرقام والجداول!)) #META# iso: الشفا بتعريف حقوق المصطفي ت كوشك #META# higrid: 544 #META# تحقيق: عبده علي كوشك #META# bkid: 38635 #META# idx: 1 #META# auth: القاضي عياض #META# cat: السيرة والشمائل #META# archive: 21 #META# comp: 1 #META# Shamela_short_metadata_record: #META# الكتاب: الشفا بتعريف حقوق المصطفى ¶ المؤلف: عياض بن موسى بن عياض بن عمرون اليحصبي السبتي، أبو الفضل ¶ تحقيق: عبده علي كوشك ¶ الناشر: حكومة دبي ¶ __________ ¶ ((نسخة محولة بواسطة القارئ الآلي، وتم مراجعتها مراجعة مبدئية، وليست نهائية؛ ولذا وجب التنبيه وبخاصة في الآيات القرآنية والأرقام والجداول!)) #META# authno: 662 #META# الكتاب: الشفا بتعريف حقوق المصطفى #META# authinf: القاضي عياض (476 - 544 ه = 1083 - 1149 م) ¶ عياض بن موسى بن عياض بن عمرون اليحصبي السبتي، أبو الفضل: عالم المغرب وإمام أهل الحديث في وقته. ¶ كان من أعلم الناس بكلام العرب وأنسابهم وأيامهم. ولي قضاء سبتة، ومولده فيها، ثم قضاء غرناطة. ¶ وتوفي بمراكش مسموما، قيل: سمه يهودي. ¶ من تصانيفه «الشفا بتعريف حقوق المصطفى - ط» و «الغنية - خ» في ذكر مشيخته، و «ترتيب المدارك وتقريب المسالك في معرفة أعلام مذهب الإمام مالك - ط» أربعة أجزاء وخامس للفهارس، و «شرح صحيح مسلم - خ» [ثم طبع] و «مشارق الأنوار - ط» مجلدان، في الحديث، و «الإلماع إلى معرفة أصول الرواية وتقييد السماع - ط» في مصطلح الحديث وكتاب في «التاريخ». ¶ وجمع المقري سيرته وأخباره في كتاب «أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض - ط» ثلاثة مجلدات من أربعة و «الإعلام بحدود قواعد الإسلام - ط» و «شرح حديث أم زرع - خ» جزء لطيف، في خزانة الرباط (1857 كتاني) والظاهرية بدمشق. ¶ نقلا عن: «الأعلام» للزركلي #META# bk: الشفا بتعريف حقوق المصطفى - ت كوشك #META# المؤلف: عياض بن موسى بن عياض بن عمرون اليحصبي السبتي، أبو الفضل #META# max: 954 #META# bkord: 12367 #META# الناشر: حكومة دبي #META# ad: 544 #META# DownloadSource: Abū Yaʿqūb's Shamela database #META# DownloadDate: 2017? #META# ConversionDate: 2020-10-02 #META#Header#End# جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم # وحدة البحوث والدراسات # سلسلة دراسات السيرة النبوية # حكومة دبي ### | AUTO الشفا بتعريف حقوق المصطفى صلى الله عليه وسلم # تأليف # العلامة القاضي أبي الفضل عياض بن موسى اليحصبي # 471 - 544 ه # حقق نصوصه وخرج أحاديثه وعلق عليه # عبده علي كوشك PageV01P001 ~~بسم الله الرحمن الرحيم # هذا الكتاب # - كتاب عظيم النفع، كتير الفائدة، لم يؤلف مثله في # الإسلام. # العلامة حاجي خليفة # كتاب لو كتب بالذهب، او وزن بالجوهر لكان قليلا عليه # فالز مه - أيها القارىء - واشدد عليه يديك. # الائشاذ الد كتور محمد إلو شهبة # يكفي لتعرف اورب محاسن رسول الله ع! م! ومحامده، اق # ينقل كتاب "الشفا" إلى إحدى اللغات الاوربية. # المستشرق الفرنسي لويس ماسنيون # - إلدع فيه (مؤلفه) كل الإلد! ما، وحمله الناس عنه، وطارت # نسخه شرقاوغربا. # العلامة محمد بن محمد مخلوف PageV01P002 ~~أف! فأ # تجكل! خفوقألمص! # لماخض # شأ # س!! ي # ض! # فق أ" # لمصص PageV01P003 ~~بهيش! المجقوقجمؤطض # الظنج! ة الأولمص # ! # صص! ىلم # فيجمص # 4 ط! 14 ل! - 013؟ م # !! # ! لؤ! أفاليرح! جم! ممم # وحسدفى ا لئحولمحثا وا لذوأسيات # ص!.ب: 2 4 0 42 دبى - الام! اوات ألعر بيد إلمتحده # هانف: 6 ة 6 0 1 6 2 4 1 لا 76 # فاكمو: 98لم " 0 1 6 2 4 1 97 - 6 # (طوقع على ارإنترنت: ع! ء"كلاه 8. ول**ول 4.س* # إ لبر يد ايلإلكز وقي: حثه. كلاه!. ول! كاول 4! ع كه" PageV01P004 ### | AUTO الافتتاحية # الحمد لله رب العالمين 4 والصلاة والسلام على سيدتا و! تبينا محمد، # خاتم النبيين وإمام المرسلين، وخير خلق أدله أجمعين، ووحمة أدله ~~للعالمين، # وعلى اله وصحبه أجمعين 4 ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الديق، وبعد: # فان السيرد الحطرة لرسو! نا الحبيب ع! ياله فنبع ثر، ومعيق لا ينضب من # الحكمة والهدى والنور والموكظة، وسجل حافل بالماثر، مملوء بالمكرمات، # مفعم بالفضائل، إنها تجمسد اليم العليا والمبا! ئ الرفيعة قي خص النبيئ! ك! سص # واقعا ملموسا لحياة كريمة فاضلة، سار على هديها الصحابة الأجلاء زصتيبئ ومر # جاء بعدهم من التابعين وتابعيهم ms001 بإحسان رحمهم الله أجمعين 4 فاسمنارت # العقول، وصلحت القلوب، وزكت النفوس، واستقامت الأخلاق فكانوا بحق # خير أمة أخرجت للناس، وقد كان المسلف الصالح يعلمون أبناءهم هذه السير" # كما يعلمونهم السورة من القرآن، فنشأوا على الفضائل، ونهضوا إلى المكارم، # وطمحوا إلى معالي الأمور، واتخذوا من الرسول! يو مثلا أعلى، ومنارا # شامخا، وقدوة حسنة ينالون باتباعه واقتفاء أثره والعمل بسنته خيري الدنيا # والاخرة، امتثالا للتوجيه الرباني:! لقذكان لكتم ق رسواط الله ألشؤ حسنة لمن # ؟ ن تيىجو الله واليؤم الأخر وبمر الله كحيرا!!. # ثم إن السيرة النبوية هي الترجمة العملية، والتطبيق الصحيح للكتاب والسنة # المطهرة، في واقع الحياة على جميع محاهور! ا، ولهذا تقول السيدة عائشة أم # المؤمنين ر"كيها: "كان خلقه القرآن "، وقد قال سفيان بن عيينة! زالله: ~~"النبي! لمجص هو # الميزان الأكبر، فتعرض الأشياء كلها على خلقه وسيرته وهديه، فما واشقها فئهو # المعموأط به المعول عليه، وما خالفها فهو من قبيل الباطل والضلال ". # ومن منطلق رسالة جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم في ثهالثقافة # الترانية، والسنة المطهرة وتعميمهما، فانه يشرفها أن تكمل هذه المسيرة بنشر # دراسات في السيرة النبوية العطرة، وتقدم إلى المكتبة الإسلامية كتاب ~~"الشعفا # بتعريف حقوق المصطفى كي! " للإمام القاضي عياض، د. ة كتب الشمائل، # وغرتها، وواسطة عقد كتب السيرة النبوية، جليل القدر، عظيم الشأن، لم PageV01P005 ~~ينسج على منواله، حاش فيه مؤلافه قصمب السبق، وطار صيته شرقأ وغربا، فهو # من أبرز كتب ال! مائل وأوسعها شي ة، تلاقتها الامة قرنا بعد قرن بالقبول، # وحاز اكحتمام العلماء في كل ا أصعصور، فمن ضارح له، ومختصر، ومحش # عليه، 5 مخرج لأحاديثه، وما أحوج الأمة اليوم لمثا! هذأ الكتاب لتقف على # علو شأن نبيها وعظيم مكانته لمجي! ورفعة قدره، وما يجب عليها تجاهه! ي! في # زسن تطاول على مقامه صلى-ط السإمي ا أجاهلون شرقا وغربا، وكان عيلن! وسيظل، # هو النور الذي يهدي السائرين إلى صراط الله المستقيم،! يريدوت أن يطفوأ # لؤر أدثه بأفوههر ويةب الله!! أد شر لؤر" ولؤ! ره البهفرون!!. # راجين المولى! ى ms002 أن يجعا! نشر هذا العمار وغيره من إنجازات الجائزة # صدقة جارية فى صحيفة أعمال صاحب السمو السيخ محمد بن راشد ألى # مكتوم، نائب رئيس دولة الامارات العرببة المتحدة، رئيس مجلس! الوزراء، # حاكم دبي، راعي الجاتزة الذي أن! شأ هذه الجائزة لتكون منار خي! ر ششر سا # تجود به القرائح في حاقل الدراسات القرانية والسنة النبوية وما يتعلق ~~بهما من # علوم، فبز اه الله خير الجزاء. # ومن منطلق إسناد الفضا! لأهله، فإن وحدة البحوث والدراسات في # الجائزة تتقدم بالشكر والتاتدير إلى رئيسر ادلجخة المنظصة للجائزه سعادة # الصششار إبراهيم محمد بو ملحه، مستشار صاحب السحمو حاكم دبي للشؤون # الث! افية والإنسانية الذي ما فتئ يشجع نشر الكتب العلمية القيهمة في ~~إطار رسالة # الجائزة في خدمة كتاب الله الكريم وسنة رسوله العظيم! ر. # ولا يف! وت الجائزة أن فكأجي أجزل ال! كر إلى محقق هذا الكهتاب، ولكل # من أسثم في خدمته وتصحيحه وتدقيقه هاخراجه في هذا الثوب القشيب. # سائلين المولى عبئ أذ يجزل الأجر والمثوبة للجميع، وأن يجزي مؤلمفه -يخر # الجزاء ويرفع مقامه في العليين. # وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجممعيق والحممد دله # رب العالمين. # ا اظىكنهضانصيخيهرصغنإإدوخ! جششئليئ ابئلال! ء # ! صدنيىشألر! ه الخكزلرلم1! كابم PageV01P006 ~~بسم الله الرحمن الرحيم ### | AUTO مقدمة المحقق # إن الحمد لله، نحمده ونسمعينه، ونستهديه، وذمشغفره، ونعوذ بالله من # لثمرور انفسنا، وسيئات أعمالنا، مق يهد الله فهو إلمهتد، ومن يضلل فلا # هادي له. # وأش! هد أن لا إله الا الله، وحده لا شموثك له، وأشهد أذ سيدنا ونبينا # صحمدأ عبده ووسموله 4 أرسله بالهدى وديق الح!، لمظهره ع! لى الدين كله، # ولو كوه الكافرون. # أما يدد: فإن من له عناية واهتمام بال! تاليف والمصتفات، المخطوط منها # والمطبوحم!، لتعبروه الده! شة، ويممابه العجب، لصا تزخر به مكتبات ~~العالم، # مق الكم الهائل، والعدد الضخبم، من أسماء جمؤلفات، وعناويني هصتفات، # تيحث كلها في سيرة المحبي! ب الممصطفى!. # ولا محجب في ذلك، فهو حبمب المسلمين، ودثحفيع المؤمخين، ووسسول # وب المعالمين، وخاتم ms003 الئبيين، ولممهيد الناسى أجمعيق. وهو المثل الكامل، # والقدوة الصالحة، والرحمة االمف! اة. PageV01P007 # ولم يقتصر التهمم بسيرته -مج! ي! أ- على أبناء ملته، الملبين لدعوته، # المتفانين في نصرة شريعته، بل تعذاهم إلى من لا يدين برسالته، ولا يؤمن # بنبوته: إرواء لظما علمي، أو شغفا بإطلاع تاريخي، او لغاية في نفس! # يعقوب! (1) # ومنذ سبعين سنة اظهر إحصاء - ذكرته مجلة المقتبس الدمشقية (2) - وجود # (0 0 13) كتابا، مؤلفا في سيرة النبي -! حو - باللغات الأوربية. ولا شك أن هذا # العدد تضاعف في أيامنا بسبب تطور فن الطباعة، وسهولة الاتصال، وغير # ذلك. # والكتب المصنفة في سيرته - مج! ع! - تشمل تفاصيل حياته -! ي! - العامة ~~والخاصة # فهي تحدثنا عن: أقواله، وافعاله، وتقريراته، وصفاته، وشمائله الخلقية # والخلقية، وخصائصه، ومعجزاته، ودلائل نبوته، وغزواته، وسراياه، # وملاحمه، وكل شأن - جليل أو دقيق - من شؤون! اته كلا!. # وكتابنا هذا اجمع وأجل مصنف يبحث في شرف المصطفى -ع!! - وقدره # العظيم، ومنصبه الجليل. يتناول ذلك من جوانب فقهية، اصولية، عقدية، # بأسلوب بليغ، وبيان بديع، وحجج قوية، وبراهين ساطعة، مؤيدة بالدليل # من قران، وسنة، وأقوال علماء السلف والأئمة. # والغاية من هذا الكتاب ليس إقناع جاحد، ولا قهر معاند، وإنما ليكون # منماة لأعمال المسلمين، وزيادة في إيمان المؤمنين، ومحبة في سيد # المرسلين. وقد أبان المصنف عن هذه الغاية قائلا (3): "حسب المتأمل أن # يحقق أن كتابنا هذا، لم نجمعه لمنكر نبوة نبينا ع! ياله، ولا لطاعن في ~~معجزته، # (1) # (2) # (3) # لا يخفى على الباحث المنصف هدف الاستشراق وغايته في تشويه صورة الإسلام، وطمس # معالم الإيمان. وللوقوف على هذه الحقيقة أنصح الشباب بقراءة كتاب: "رسالة ~~في الطريق # إلى ثقافتنا" لشيخ العربية العلامة محمود شاكر رحمه الله. # كما ذكره العلامة سليمان التدوي في الرسالة المحمدية ص: (97). # في أول الباب الرابع من القسم الأول. PageV01P008 # فنحتاج إلى نصب البراهين عليها، وتحصين حوزتها، حتى لا يتوصل # المطاعن إليها، ونذكر شروط المعجز، والتحدي وحده، وفمساد قول من # أبطل نسخ الشرائع، ورذه، بل ألفناه لاهل ملته، الملبين لدعوته، # المصدقين لنبوته، ليكون تأكيدا في محبتهم له، ومنماة لأعمالهم، وليزدادوا ms004 # إيمانا مع إيمانهم ". # وقد أوضح المصنف - رحمه الله - سبب تأليفه هذا الكتاب، فقال - مجيبا # لسائل -: " فانك كررت عليئ السؤال في مجموع (1) يتضمن التعريف بقدر ~~المصطفى # عليه الصلاة والسلام، وصا يجب له من توقير وإكرام، وما حكم من لم يوف # واجب عظيم ذلك القدر، أو قصر في حق منصبه الجليل قلامة ظفر، وأن أجمع # لك ما لأسلافنا، وأئمتنا في ذلك من مقال، وأبينه بتنزيل صور وأمثال ". # وبناء عليه: أجاب المصنف رغبة السائل، وقام بواجب البيان وا! علم، # وأنجز المطلوب في أربعة أقمسام، هاكم عناوينها: # القسم الاول: في تعظيم العلي الاعلى لقدر النبي المصطفى قولا وفعلا، # وقد استوعب نصف الكف ب تقريب. # القسم الثاني: فيما يجب على الأنام من حقوقه! لمج!. # القسم الثالث: فيما يجب للنبي! ي!، وما يستحيل دي حقه، أو يجوز # عليه، أو يصح من الأحوال البشرية أن تضاف إليه. # القسم الرابع: في تصرف وجوه افيحكام فيمن تنقصه، ا! سئه، عليه # الصلاة والسلام. # ويعود زمن تصنيف هذا الكتاب إلى حدود سنة (522) ه، فقد قال # المصنف في الكتاب نانسه ص: (339) وهو يتكلم عن إعجاز القران: "وسائر # معجزات الانياء انقصت بانقضاء أوقاتها، فلم يبق إلأ خبوها؛ والقرالى # العزيز، الباهرة اياته، الظاهر" معجزاته على ما كان عليه اليوم مدة خمس مئة # (1) في مجموع: أي في كتاب ومصئف. PageV01P009 # عام وخمسى وثلاثين سنة لاول نزوله إلى وقتنا هذا، حجته قاهرم!، ومعارضته # ممتنعة)). # تقويم هذا الكتاب ونقدبر: # نص الأئمة الأعلام، والمشايخ الحفاظ أن كتاب "الشفا" هو أشهر كتب # ا! قاضي عياض - رحمه الله - وأجلها قدرا، وأعظمها خطرا، واكثرها فائدة، # وأوسعها انتشارا، فهو مصنف بلغ النهاية الي بابه، ولم يسبق الى مثله، بل لم # يصن! مثله متقدم ولا متأخر. # فلا غرو أن طارت شهرته في الافاق، وتلقته الامة بالقبولى، وأثنى عليه # العلماء المخلصون، والدعاة الصالحون، والمؤرخون المنصفون، وانتفع به # الخاصة والعامة، فلا يكاد يخلو منه بيت، أو مكتبة، أو مسجد، حتى إ ن # الجند في المغرب العربي كانوا يقسمون - حين أدائهم الخدمة العسكرية - على # البخاري والشفا. # وعوتب ms005 القاضي عياض على كثرة محبته د "الشفا"، فرذ عليهم بهذين البيتين: # فقالوا: أراك تحئا الشفا وتخبر فيه عن المصطفى # فقلت: لأني كليل الفؤاد وكل عليل يحب الشفا (1) # وإليكم باقة جميلة من تقويم العلماء لهذا الكتاب وثنائهم عليه: # قال العلامة المؤرخ أحمد بن محمد المقري المتوفى سنة (1 4 0 1 ه) في # كتابه: "أزهار الرياض " وهو يتكلم عن مؤلفات القاضي عياض: " فمنها كتاب # (الشفا) الذي بلغ فيه الغاية القصوى، وكان فيه لضروب (2) الإحسان # مرتشف، وحاز فيه قصب السبق، وطار صيته شرقا وغربا، وقد لهجت به # العامة والخاصة: عجمأ وعربأ، ونالى به مؤئفه - وغيره - من الرحمن # قربأ، وفضائل هذا الكتاب لا تستوفى، ويرحم الله القائل. # (1) # (2) # كتاب القاضي عياض عالم المغرب للدكتور الحسين بن محمد شواط ص: (18 2). # لضروب: لأنواع. # 10 PageV01P010 ~~كلهم حاولوا ال! دواء ولك! ن ما أتى بالشفاء إلا عياض # وقال الحافظ ابن العماد الحنبلي المتوفى سنة (1089 ه) في كتابه # "شذرات الذهب في أخبار من ذهب " 138/ 4: "ومن مصنفاته: (ال! ثمفاأ الذي # لم ي! بق الى مثله ". # " وقال العلامة حاجي خليفة المتوفى سنة (067 اه) في كتابه: "كشف # الظنون " 2/ 53 0 1: إوهو كتاب عظيم النفع، كثر الفائدة، لم يؤلف مثله في # الإسلام ". # وقال العلامة الخفاجي المتوفى سنة (1069 ه) في "نسيم الرياض " # 1/ 2: "هذا، وإن كتاب الشفا بتعريف حقوق المصطفى، كتاب قدره جليل، # وهو على جلالة مصنفه أدل دليل. 0 0 ". # وقال العلامة علي بن أحمد الحريشي المتوفى سنة (43 1 ا ه) في كتابه: # "الفتح الفياض ": "كتاب لم تسمح قريحة بمنله، ولا نسج فاضل على منواله ". # وقال العلامة الفقيه الملا علي بن سلطان محمد القاري المتوفى سنة # (14 0 1) هفي شمرحه للشفا 1/ 2: "لما رأيت كتاب الشمفاء في شمائل صاحب # الاصطفاء، اجمع ما صنف في بابه مجملا من الاستيفاء. . . ". # وقال العلامة المؤرخ إبراهيم بن علي بن فرحون المتوفى سنة (799 ه) # في كتابه "الديباج المذفب في معرفة أعيان المذهب " 2/ 46: "أبدع فيه - ا ي # في ال! ثمفا- كل الإبداع، وسلم له أكفاؤه كفايته ms006 فيه، ولم ينازعه أحد في # الانفراد به، ولا أنكروا مزية السبق إليه، بل تشوفوا للوقوف عليه، ~~وأنصفوا # في الاستفادة منه، وحمل الناس عنه، وطارت نسخه شرقا وغربأ". # وقال العلامة محمد عبد الحي الكتاني المغربي المتوفى سنة (1382 ه) # في كتابه: "فهرس الفهارس " 2/ 0 80: "وجدت في طزة بخط قديم بهامش: # "النجم الثاقب فيما لاولياء الله من المفاخر والمناقب " لابن صعد ~~التلمساني: # "قال بعض الشيوخ، كانت الشمس تطلع على الناس من المشرق، وتغر! في # 11 PageV01P011 ~~المغرب، وجاءنا نحن أهل المشرق شص! أخرى من المغرب الاقصى، # وهي: كهتاب الشفا لعياض". # وقال الإمام العلامة المحدث محمد بن جعفر الكتاني المتوفى بفاس سنة # (45"13 ه) في كتابه: "الرسالة المستطرفة": "هو كتاب عظيم النفع، كثير # الفائدة، لم يؤلف مثله في الإسلام. . . . ". # وقال العلامة سليمان الندوي المتوفى سنة (1373 ه) في كتابه: "الرسالة # المحمدية " ص: (107): "وأما ما تحلت به نفسه "! يى من دماثة الخلق، # ورجاحة العقل، وحصافة الرأي، وكرم النفس، وعلو الهمة، ورحابة # الصدر، فان كتب الحديث ملأى بتفاصيله. وأحسن كتاب في ذلك كتاب # (الشفا) للقاضي عياض الأندلسي. وقد قال لي يومأ وأنا في فرنسا مستشرق # اسمه ماسنيون (1): يكفي لتعرف أوربا محاسن رسول الله -! ص - ومحامده، أن # ينقل كتاب (الشفا) للقاضي عياض إلى إحدى اللغات الأوربية ". # وقال العلامة محمد بن محمد مخلوف المتوفى سنة (1360 ه) في # "شجرة النور الزكية " 1/ 141: "أبدع فيه كل الإبداع، وحمله الناس عنه، # وطارت نسخه شرقا وغربا". # وقال الأستاذ الدكتور محمد بن محمد أبو شهبة في كتابه: "السيرة في # ضوء القرآن والسنة ": "وهو كتاب لو كتب بالذهب، أو وزن بالجوهر، لكان # قليلا عليه. . -فالزمه أيها القارىء! واشدد عليه يديك ". # وقال بعض الأدباء في مدح (الشفا): # عوضت جنات عدن يا عياض # عن الشفاء الذي أئفته عوض # (1) # هو لويس ماسنيون، مستشرق فرنسي، من أعضاء المجمعين العربيين في دمشق ~~والقاهرة، # ولد بباريس سنة (1299) هومات بها سنة (1382) ه، كان من موظفي وزارة # المستعمرات في شبابه، ثم "مستشارا" لها بقية حياته، اتجه إلى فكرة توحيد ~~الديانات # الكتابية الثلاث! ms007 انظر ترجمته في الأعلام 5/ 247. # 12 PageV01P012 ~~جمعت فيه أحاديثأ مصخحة فهو الشفاء لمن في قلبه مرض (1) # وقال اخر: # كتاب الشفاء شفاء القلوب قد ائتلفت شمس برهانه # إذا طالع المؤمن مضمونه رسا في الهدى أصل إيمانه # وجال بروض الئقى ناشقا روائح أزهار افنانه # والآن، وبعد الأوصاف الرفيعة، والمحاسن البديعة، والنعوت اللطيفة، # التي أطلقها العلماء على (الشفا)، قد يتساءل المرء: هل سلم هذا الكتاب من # نقد؟ وهل خلا من اعتراض؟ # في الواقع، قلما يخلو كتاب - مهما تنوق المصنف في تحبيره، وبالغ في # تحريره وتحسينه - من مؤاخذة في جانب من جوانبه، إذ العصمة للأنبياء والرسل # وحدهم. ولدى الدراسة والبحث تبين أن الماخذ على كتابنا تنحصر في ثلاثة أمور: # أولا - الغلو والمبالغة في عصمة الانبياء عليهم الصلاة والسلام. # ثانيا - أنه محشؤ بالاحاديث المفتعلة والواهية. # ثالثا - فيه تأويلات بعيدة. # نجد المأخذ الأول لشيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله - في مجموع # الفتاوى (4/ 319)، وقد استشنعه، ولم يرضه، الحافظ الإمام العلامة عبد # الحي الكتاني في فهرس الفهارس (277/ 1 - 278) حيث قال: "ومن اشنع ما # نقل عن ابن تيمية أيضا قوله في حق شفاء القاضي عياض: "غلا هذا # المغيربي "، وسبقه في رد هذا المأخذ شيخ الإسلام بافريقية الإمام ا! علم أبو # عبد الله بن عرفة التونسي، وايده العلامة المفري. # اما المأخذ الثاني فهو للحافظ العلامة أبي عبد الله شمس الدين الذهبي، # فقد قال في سير أعلام النبلاء - في ترجمة القاضي عياض (0 2/ 16 2): ~~"تواليفه # نفيسة، وأجلها وأشرفها (الشفا)، لولا ما قد حشاه بالاحاديث المفتعلة، # (1) كشف الظنون (2/ 55 0 1). # 13 PageV01P013 ~~عمل إمايم لانقد له في فن الحديث ولا ذوق، والله يثيبه على حسن قصده، # وينفع ب "شفائه ا وقد فعل، وكذا فيه من التأويلات البعيدة ألوان. . . . ". # ونحن نقز أن في الشفا أحاديث ضعيفة) 1)، وأخرى قليلة موضوعة، تبع # فيها "كفاء الصدور" للخطيب أبي الربيع: سليمان بن سبع السعبتي، لكنا لا # نوأفقه أنه محشو بالأحاديث المفتعلة والواهية. ويكفي في رد ذلك ما قاله # العلامة محمد بن جعفر الكتاني في الرسالة المستطرفة ص: (79): "ولم # ينصف ms008 الذهبي في قوله: إنه هحشو بالأحاديث الموضوعة، والتأويلات # الواهية، الذالة على قئة نقده، مما لا يحتاج قدر النبوة له، فانه تحامل منه، # لا ينبغي، كما قال غير واحد. . . . ") 2). # أما الماخذ الثالث فهو للذهبي كما اسلفت، ويكفي في رده ان القاضي # عياضا يذكر التأويلات البعيدة بعد ذكر الأقوال الراجحة في المسألة ~~الواحدة، # ولا ضير عليه في ذلك، فمن الأمانة العلمية أن يذكر المحقق الاقوال جميعها # في المسألة، ثم يختار منها الصحيح المقبول، ويدع المعل المردود. # عنأية العلماء ب (الشفا): # الشفا كتاب محبوب، وذو مكانة عالية لمحي نفوس المسلمين والعلماء # وطلاب العلم، لتعلقه بذات المصطفى غ! ي!، وقدره العظيم. # وقد أقبل عليه العلماء، وأعتنوا به: شرحا، واختصارا، وتخريجا، # وترجمة إلى بعض اللغات العالمية. # وشروح الشفا كثيرة وعديدة، ربما زاحمت في كثرتها شروح البخاري # ومسلم. وقد استطعت - على قصر باعي وقلة اطلاعي - أن أجمع عددا لا باس # (1) # (2) # الأحاديث الضعيفة يعمل بها في فضائل الاعمال والترغيب والترهيب بثروط ~~معروفة في # كتب المصطلح، وأخطأ من حشرها مع الأحاديث الموضوعة. انظر كتاب: "أثر الحديث # الشريف في أختلاف الأئمة الفقهاء رضي الله عنهم، ص (17) للأستاذ المحقق ~~محمد عوامة. # وشرح المنظومة البيقونية ص (61 - 62) للعلامة عبد الله سراج الدين. # منهم الخفاجي في نسيم الرياض (1/ 4). # ! 1 PageV01P014 ~~به من شمروحه واختصماراته وقخريجاته. حيش! أذكر اسم المثمارخ أو ال! خ! بو مع # تعويف بسيط به وبعمله الذجمط خدم به ال! ثمفا. # اولا - شمووح الشفا هنسوقة على حووف المعجم؟ # 1 - الإصطفا لبيان معاني الشفا ء للعلامة شممح! الدين! محمد بن هحمد الدلجي # المتوفى بالقا! رة سنة (947 ه= 40"1!). ذكوه الزوكل! في الأعلام # (7/ 57)، وغيوة. # 2 - الاكقا في شرح ألفاظ الشفا. للإمام ثاج الدين: عبد الهباالي بن عبد المجي! # اليمني المتوفى بالقا! رة سنة (743 ه= 1343 م). ذكوه حماجي خليفة في # كشف! الظنون (2/ 155)، والزركلي فى الأعلام وكيوه، وهو مخطوط في # داو الكتبط، وللمصنف أيضأ د! تلخيص الاكتفا في شوح ألفاظ الشفا" ذكره # حاجي خليفة في كشف الظنون 2/ 54 0 1. # 3 - الانتهاض! في ms009 ختم الشفا للقاضي محياض!. للحافظ شم! مى الدين: محيد بن # عبد الرحمن الشخاوي المتوفى بالمديثة المنورة لسخة (902 ه= 497 ام). # ذكر 5 الكتاني الي فعهرس الفهارس (2/ 990)، وسعماه البغدادى الي ايضاح # المكنون 1/ 131: أالانتهاضى في شرح الشفا للقاضي عياض) لما وللسخاوي # أيضأ: "تقفيم! ما اشتول عليه الشفا من الوجال" ذكره الكتاني في فهرس # الفهاردس 2/ 0 99. # 4 - إيضاح اللبس والخفاء عن ألفاظ الشفاء، للحافظ عبد الله بن أحمد ~~الوموري # المغربي المتوفى بعد سنة (888 ه=1483 م)، ذكره حاجي خليفة في # كشف الظنون (1053/ 2)، والزركلي في الأعلام (68/ 4) وقال: منه # نممعخة خطية في خؤانة "أدوز" بالسولم!. # 5 - خلاصة الوفا في شرح الشمفا. للقاضي ابراهيم حنيفط بن مصطفى الرومي # المتوفى سئة (1199 ه= 1785 م). ذكره البغدادي في إيضاح المكتون # 1/ 438 و! ال: "مطبوع في أربع مجلدات " وذكره بروكلمان في تاريخ الأدب # العربي (6/ 272) وقال: " بالتركية ". # 15 PageV01P015 ~~6 - زبدة الحقائق وعمدة الدقائق. للعالم المفسر مصطفى بن إسماعي!! # الفيلورنوي المتوفى بفيلورنة بجوار "مناستر" سنة (1244 ه- 1828 م) # ذىه الزركلي وكحالة وبروكلمان. وذكره البغدادي في هدية العارفين # 2/ 456 باسم شرح الشفا. قال الزركلي: "أربعة مجلدات رأيت الأول منها # في الفاتيكان (9 130) عربي، وهو ضخم جدا ومنه نسخة كاملة في فيلورنة ". # 7 - زبدة المقتفى في تحرير ألفاظ الشفا. للمحدث المقرىء محمد بن خليل # القباقبي الحلبي المتوفى ببيت المقدس سنة (849 ه= 45 4 1 م) ذكره حاجي # خليفة في كشف الظنون (2/ 54 0 1) وكحالة في معجم المؤلفين (9/ 288). # 8 - شرح لكمال الدين: محمد بن أبي شريف القدسي المتوفى سنة (651) ه. # ذكره حاجي خليفة في كشف الظنون (2/ 54 0 1). # 9 - شرح للعلامة الإمام محمد بن أحمد بن محمد بن مرزوق الأكبر المتوفى # بالقاهرة سنة (781 ه= 1380 م) ذكره الكتاني في فهرس الفهارس # (1/ 1 52)، وغيره. قال الزركلي في الأعلام 5/ 328: "لم يكمله ". # 0 1 - شرح لشهاب الدين: أحمد بن الحسين بن أرسلان الرملي المتوفى سنة # (844 ه- 1440 م) ذكره حاجي خليفة في كشف الظنون (2/ 1054)، # وبروكلمان في تاريخ الأدب العربي (271/ 6)، ومنه نسخة خطية في ms010 # المكتبة الظاهرية بدمشق برقم (6345)، وطبع هذا الكتاب بمصر سنة # (1276) همطبعة حجرية وبهامشه المدد الفياض. # 1 1 - شرح لشمس الدين الحجازي. يرجع إلى حدود سنة (0 85 ه- 1446 م) # ذكره بروكلمان في تاريخ الأدب العربي 269/ 6. وله مخطوطة في برلين # برقم (2564). # 12 - شرح ألفاظ الشفا. للعلامة الفقيه إسماعيل بن إبراهيما بن عبد الله بن # جسماعة الكناني المتوفى بالقدس سنة (861 ه= 457 ام). ذىه حاجمب # خليفة في كشف الظنون (1/ 54 0 1) والزركلي في الأعلام (1/ 308). # 16 PageV01P016 ~~1 - شرح للمؤرخ أبي ذر: أحمد بن إبراهيم. يقال له: سبط ابن العجصي، # المتوفى بحلب سنة (884 ه= 480 1 م) ذكره حاجي خليفة في كشف الظنون # 2/ 1054، وكحالة في معجم المؤلفين (1/ 142)، وهذا الشرح لم يتم # كما في كشف الظنون 0 # 1 - شرح لقطب الدين: عيسى بن محمد الإيجي الصفوي المتوفى سنة # (953 ه= 546 ام) ذكره حاجي خليفة في كشف الظنون (2/ 1054)، # وكحالة (8/ 32)، وبروكلمان في تاريخ الأدب العربي (6/ 272). # 1 - شرح للعالم الفقيه ملا علي بن سلطان محمد القاري الهروي المتوفى # بمكة سنة (014 اه= 606 ام)، وهو مطبوع في تركيا سنة 309 اه. # ومطبوع ايضا على هامش نسيم الرياض بالمطبعة الأزهرية المصرية سنة # (326 ا ه)، وتوجد منه نسخة خطية بمكتبة الأسد بدمشق برقم (927). # ا - شرح للحافظ محمد عبد الرؤوف المناوي صاحب "فيض القدير" المتوفى # بالقاهرة سنة (031 اه- 622 ام) وهذا الشرح لم يتم. ذكره الكتاني في # فهرس الفهارس (2/ 562)، وبروكلمان في تاريخ الأدب العربي (6/ 270) # وقال: باريس أول (957 1). # 1 - شرح لزين الدين بن احمد الحلبي الإشعافي المتوفى سنة (042 اه- # 632 ام) ذكره حاجي خليفة في كشف الظنون (2/ 54 0 1)، والزركلي في # الأعلام (3/ 4 6)، وغير واحد. # 1 - شرح للفقيه يوسف بن أبي الفتح الدمشقي المتوفى بالأستانة (استامبول) # سنة (56 0 ا ه- 6 64 1 م) ذكره الزركلي في الأعلام (8/ 5 4 2)، وغيره. # 1 - شرح للحاح نجيب العينتابي المدرس بالمدينة المنورة، المتوفى سنة # (219 اه- 1804 م) شاركه في تأليفه محمد بن مصطفى القونوي. ذكره # كحالة في معجم المؤلفين (13/ 80). # 2 - شرح ms011 للشيخ أبي عمران: موسى بن محمد الراحل المتوفى سنة # (140 اه)، توجد مخطوطة منه بالخزانة العامة بالرباط تحت الرقم # 17 PageV01P017 ~~(1 # (2141/د)، ذكره الدكتور البشير علي حمد الترابي في كتابه: "القاضي # عياض وجهوده في علمي الحديث رواية ودراية لما ص: (322). # 2 - شرح للعلامة المحدث محمد بن احمد الجزولي الحضيكي المتوفى لم! نة # (1189 ه- 1775 م) ذكره الكتاني في فهرسى الفهارس (1/ 352)، # والزركي في الاعلام (6/ 5 1). # 2 - شرح للنعماني. ذكره بروكلمان في تاريخ الادب العربي (6/ 272). # 2 - شرح لمصطفى بن محمد الزحمتي الدمشقي المتوفى لم! نة (1205 ه- # 1791 م) قال الكتاثي في فهرس الفهارس (1/ 4 42): "اختصر شفاء الماضي # عياض اختصارا جليلا، وشرحه بشرح لم تكتحل عين الزمان بمثله، تحريرا # وتحبيرا. # 2 - شرح لعلامة بلاد الشام، المحدث الأكبر، الشيخ بدر الدين: محمد بن # يوسف الحسني المراكشي المتوفى بدمشق لم! نة (1354 ه- 1935 م) ذكره # الزركلي في الأعلام (7/ 58 1). # 2 - الصفا بتحرير الشفا (1). لقطب الدين: محمد بن الخيضري الدمشقي # الشافعي المتوفى بالماهرة سنة (894 ه- 489 1 م). ذكره حاجي خليفة في # كمثمف الظنون (2/ 55 0 1). # 2 - غاية الوفا في ختم الشفا للمؤرخ المحدث الفقيه شمس الدين. محمد بن # لحي المعروف بابن طولون الدمشقي الصالحي المتوفى سنة (953 ه= # 1546 م). ذكره حاجي خليفة في كشف الظنون (2/ 1194)، ومحنون له # البغدادي في هدية العارفين 2/ 1 4 2: "غاية العرفا في ختم الشفا". # 2 - الغنية للحافظ الفقيه المحدث أبي عبد الله: محمد بن الحسن بن مخلوف # الراشدي التلصساني المعروف بابركان (ومعناها بالبربرية: الأسود) المتوفى # سنة (868 ه= 1464 م). # ) نسبه البغدادي في هدية العارفين (1/ 5 80) للقاضي عياض، وهو للخيضري ~~كما ترى. # 18 PageV01P018 ~~وهذا الحافظ وضع محلى الشفا ثلاثة شروج، قال حاجي خليفة في كشف # الظنون (053/ 2 11: "الأول: كبيرو "الغنية)) في مجلدين، والثاني ة غنية # الوسطى، وآخو أصغبر مظ جزمأ" (1) وذكر بروكلمان في ئاريخ الادب العربي # (6/ 1271 من شروح الشفا كتاب ة "غريب الشفا" ونسبه لمحمد بن االحسن # ابن مخلوف قلت ش ولعله اسعم للشوح الثالث. والله أعلم. # 2 - فتح ms012 الصفا بشرح معاني الفاظ الشفا للشيخ الإمام علي بن محمد بن اقبرس # المتوفى بالقاهبر سنة (862! = 458 ام) ذكره البغدادي في ايضاح المكثون # 2/ 166، والزركلي في الاعلام (5/ 9) وقال. إثلاثة أجزاء، لم يقتصر فيه # ع! كشف معاني الألفاظ اللغوية، بل تجاوزها الى مباحث في الكلام # والتفسير والاصول. قال الشخاوي: فيه فوائد". # 2 - فتح الغفار بما أكرم الله به نبيما المختار، للشيخ المحدث الفقيه عمر بن # عبد الوهاب الشافعي الحلبي المتوفى بحلب سنة (024 ا ه= 5 61 ام) ذكره # البغدادي في ايضاح المكنون (1168/ 2، وحاجي خليفة في كشف الظنون # (2/ 054 1)، والزركلي في الاعلام (5/ 154، والكتاني في فهرس # الفهارس (2/ 792) وقال: "من أعظم مؤلفاته، اشتغل به نحو اثنتي عشرة # سنة". # 3 - الفتح الفياض في شرح شفاء القاضي عياض للفقيه أبي الحسن: ع! بن # أحمد الحريشي الفاسي المتوفى بالمدينة سنة (143 اه- 1730 م) ذكره # الكتاني في فهرس الفهارلص 343/ 1، 799/ 2، والزركلي في الاعلام # 259/ 4، منه نسخة بالخزانة العامة بالرباط برقم (1701/د) كما قال # الدكتور الترابي في كتاب إالقاضي عياض " ص: (4 32). # 3 - لقط ندا الرياض للعلامة المحدث محمد بن عبد السلام البناني الفاسي # المتوفى سنة (1163 ه- 1750 مأ ذكره الكحاني في فهرس الفهارس # (1) جرما: حجما. # 19 PageV01P019 ~~1/ 224، والزركلي في الأعلام 6/ 06 2 وقال: "مجلدان في خزانة الرباط # (4 0 5 جلاوي)، وذكره البغدادي في هدية العارفين 2/ 327، وفي إيضاح # المكنون (2/ 52، 7 0 4)، وكحالة 0 1/ 68 1 بعنوان: "لفظ - هكذا - نداء # الحياض في شرح الشفاء للقاضي عياض. # 32 - المدد الفياض على متن الشفا للقاضي عياض، للشيخ الفقيه حسن # العدوي الحمزاوي المتوفى بالقاهرة سنة (303 اه- 1886 م) ذكره # البغدادي في إيضاح المكنون (2/ 455). وذكره بروكلمان في تاريخ الأدب # العربي 6/ 271 باسم: "المدد الفياض بنور الشفا للقاضي عياض ". وهذا # الكتاب طبع بالقاهرة طبع حجر في مجلدين سنة (1276) ه. منه نسخة # خطية بمكتبة الأزهر برقم (556) خصوصية. # 33 - مزيل الخفا عن ألفاظ الشفا للمحدث المفسر النحوي أبي العباس، تقي # الدين: أحمد بن محمد الشمني المتوفى بالقاهرة سنة (872 ه- 468 ام). # وقد طبع في استامبول، والقاهرة، ودار الكتب العلمية، ودار ms013 الفكر # ببيروت، ومنه نسخ خطية بدار الكتب برقم (375، 428، 736، # 0 5 4 1). # 34 - مفتاح الشفا للعلامة ابي زيد: عبد الرحمن بن عبد القادر الفاسي ~~المتوفى # سنة (96 0 1) ه. ذكره الزركلي في الأعلام (3/ 0 31) وقال: "ذيل به كتاب # الشفا في مجلدين ". وقال الكتاني في فهرس الفهارس 2/ 735: "جارى به # شفاء عياض في نحو مجلدين. . . ". # 35 - المقتفى في ضبط ألفاظ الشفا للحافظ الفقيه برهان الدين: إبراهيم بن # محمد بن خليل الطرابلسي الحلبي المعروف بسبط ابن العجمي المتوفى # بحلب سنة (841 ه- 1438 م). ذكره الكتاني في فهرس الفهارس # 222/ 1، وحاجي خليفة في كشف الظنون (2/ 1054)، والزركلي في # الأعلام (65/ 1). منه نسخة خطية بدار الكتب برقم (269)، وذكر # بروكلمان في تاريخ الأدب العربي (6/ 272) شرحا للشفا لمجهول بعنوان # "المقتفى ". موجود في داط د زاده (53 4، 457). # 20 PageV01P020 ~~3 - منهج الوفا بشرح الشفا للفقيه أحمد بن خليل السبكي المتوفى بمصر سنة # (032 ا ه= 623 1 م). ذكره بروكلمان في "تاريخ الادب العربي (6/ 271). # وذكره البذدادي في هدية العارفين (1/ 155) بعنوان: "منهج الخفا في شرح # الشفا". منه مخطوطة في جوتا (0 72)، وأخرى في داماد زاده برقم (17 6). # 3 - المنهل الأصفى في شرح ما تمس الحاجة إليه من ألفاظ الشفا. لأبي # عبدالله: محمد بن علي بن ابي الشريف الحسني التلمساني المتوفى سنة # (921 ه). ذكره حاجي خليفة في كشف الظنون (1053/ 2، 1884)، # وكحالة في معجم المؤلفين (11/ 15)، وبروكلمان (6/ 270). قال! حاجي # خليفة: "وهو من اجود شروح الشفا" منه نسخة خطية بمكتبة الازهر برقم # (499) خاص. # 3 - موارد الصفا وموائد الشفا للعالم المؤرخ رضي الدين محمد بن إبراهيم # الحلبي، المعروف بابن الحنبلي المتوفى سنة (971 ه- 563 ام) ذكره # حاجي خليفة في كشف الظنون 2/ 054 1، والبذدادي في إيضاح المكنون # (2/ 598)، وفي هدية العارفين (2/ 48 2). # 3 - نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض لشهاب الدين: أحمد بن # محمد بن عمر الخفاجي المتوفى بمصر سنة (069 اه- 659 ام) وهو # مطبوع في أربعة مجلدات في استامبول!، والقاهرة سنة (327 اه)، # ولأجزائه نسخ خطية في مكتبة ا الأسد بدمشق من رقم (915) ولغاية الرقم # (926). قال! بروكلمان في تاريخ ms014 الأدب العربي 6/ 271: "ومنه مختصر # لمجهول! في الظاهرية ثاني (69). # 4 - الوفا في شرح الشفا للأديب أبي عبد الله: محمد بن أحمد التجاني # المتوفى بعد سنة (711 ه- 1311 م). ذكره البذدادي في هدية العارفين # (2/ 2 4 1)، والزركلي في الاعلام (5/ 4 32). # 21 PageV01P021 ~~ثانيا - مختصرات الشفا: # 1 - اختصره الإمام شمس الدين: محمد بن أحمد بن علي بن عمر الإسنوي # الشافعي المتوفى بمكة سنة (763 ه= 1362 م) ذكره ابن العماد في شذرات # الذهب (198/ 6)، وحاجي خليفة في كشف الظنون (2/ 53 0 1، 054 1) # وكحالة في معجم المؤلفين (8/ 297). # 2 - واختصره النحوي الفقيه محمد بن الحسن بن محمد المالقي بكتاب سماه: # "لباب الشفا" ذكره بروكلمان في تاريخ الأدب العربي (6/ 273). # 3 - واختصره ابن الأخيضر بكتاب سماه "الوفا". قال حاجي خليفة فى كشف # الظنون (2/ 1055): هو جلال الدين: أحمد بن محمد الخجندي الحنفي # المتوفى سنة. . . " قلت: الخجندي متوفى بالمدينة المنورة سنة (802) ه # مترجم في الأعلام (1/ 225)، وكحالة (2/ 53 1). # 4 - واختصره مؤلف مجهول يرجع إلى حدود سنة (0 90 ه= 1494 م) منه # نسخة خطية في برلين (2566)، ذكره بروكلمان في تاريخ الأدب العربي # (269/ 6). # 5 - واختصره محمد بن طولون الصالحي المتوفى سنة (953 ه= 1546 م) # ذكره بروكلمان في تاريخ الادب العربي (6/ 269). قلت: وشرحه أيضا ابن # طولون بكتاب سماه: "غاية الوفا في ختم الشفا" وقد تقدم. # 6 - واختصره الشيخ الفقيه عبد الله بن علي سويدان المتوفى سنة (1234 ه- # 1819 م) بكتاب سماه "حسن الوفا بالتنبيه على بعض حقوق المصطفى " منه # نسخة خطية بمكتبة الأزهر الشريف، كما ذكره الدكتور البشير علي حمد # الترابي في كتاب "القاضي عياض " ص (326). # 7 - واختصره الشيخ القاضي الفقيه محمد مكي بن مصطفى بن محمد بن عزوز # التونسي المتوفى سنة (1334 ه= 1916 م) وهذا المختصر لم يتم، ذكره # الشيخ الكتاني في فهرس الفهارس (2/ 0 86). # 22 PageV01P022 ~~8 - واختصره أيضأ الشيخ الفقيه مصطفى بن هحمد الؤحمتي الدمشقي المتوفى # بين مكة والطائف (05 12 ه= 1791) م. قال الكتاني في فهرس الفهارس # (1/ 424): "اختصر شفاء القاضي عياضر اختصارا جليلأ" قلحتط: في مهعجم # المؤلفين 12/ 277، والأعلام 7/ 241 ms015 انه اختصر دثموصح الشهاب الخفاجي # على الشفا اختصارا حسنأ. # 9 - واختصر 5 ايضأ هجهول. منه نسخة خطية في مكتبة الأسد بدمشق برقم # (913). # ثالثا - الكتبط المولفة في تخريج احاديث الشفا: # 1 - تخويج أحاديث الشفا ل! مام الشيخ قاسم بن قطلوبغا المتوفى بالقاهرة سنة # (879 ه- 474 1) م. ذكر 5 الكتاني في فهرس الفهارس 2 لم 972، والشهاب # الخفاجي في نسيم الرياض 2/ 15. # 2 - تخويج أحاديث الشفا لعبد العزيز الؤبيدي. ذكرهبروكلمان في تاريخ الادب # العربي (6/ 273). # 3 - مناهل الصفا في تخريج احاديث الشفا للسيوطي. مطبوع طبعات كثيرة. # 4 - تكميل مناهلى الصفا في تخريج أحاديث الشفا للشيخ المحدث إدريس بن # محمد العراقي الفاسي المتوفى سنة (183 1 ه= 1769 م). ذكره الكتاني في # فهرس الف! ارس (2/ 818). قال الزركلي في الأعلام (1/ 281): "بخطه في # الكتانية ". # رابعأ - الكتب المؤلفة في المنتقئ من أحاديث الشفا: # 1 - أربعون حديثأ منتقاة من كتاب شفا، اثتقاها المحدث محمد بن طغريل بن # عبد الله المتوفى بحماة سنة (737 ه= 1336 م). ذكره الزركلي في الأعلام # (6/ 175). # 2 - جزء في الاحاديث المسندة قي الشفا. قال العلامة عبد الحي الكتاني في فهوس # 23 PageV01P023 ~~الفهارس (2/ 575): "والأحاديث المسندة في الشفا جميعها ستون حديثا! 1) # أفردها بعضهم بجزء". وقال نحوه الإمام محمد بن جعفر الكتاني في الرسالة # المستطرفة ص (79). # خامسا: ترجمته الئ اللغات العالمية: # 1 - للشفا ترجمة فارسية، كما في كتاب الثقافة الإسلامية في الهند ص (146) # للعلامة عبد الحي الحسني والد العلامة الداعية أبي الحسن الندوي. # 2 - وله شرح بالتركية قام به القاضي إبراهيم بن حنيف الرومي المتوفى سنة # (1199 ه= 1785 م). ذكره كارل بروكلمان في تاريخ الأدب العربي # (6/ 272). # طبعاته ومخطوطاته: # الشفا كتاب واسع الانتشار، ذائع الصيت، يعرفه كثير من العامة فضلا # عن الخاصة، ويدرس في أكثر من معهد علمي، لذلك طبع في عدد لا بأس به # من بلدان العالم الإسلامي: في مصر وسورية، ولبنان والمغرب، وتركيا # والهند. # وأفضل طبعاته - التي وقفت عليها - طبعة دار الكتاب العربي ببيروت، # بتحقيق الأستاذ الفاضل علي محمد البجاوي، وهي - على جودتها - بحاجة # إلى إعادة نظر، ms016 لاستدراك نقص، وإصلاح خطأ، وتقويم تحريف، وقد # نبهت على شيء من ذلك في حاشية التحقيق، دون استيعاب، أو استقصاء. # وللشفا مخطوطات كثيرة جدا، تعد بالمئات، موزعة في مكتبات العالم، # وللتدليل على كثرتها أكتفي بذكر عددها في مصر وسورية والمغرب. # 1 - أحصيت له بنفسي في مكتبة الأسد بدمشق (47) مخطوطة. # (1) بل هي اثنان وثمانون حديثا، ولعل الكتاني نقل العدد عن بعض الكتب، ~~دون أن يعدها # 24 PageV01P024 ~~2 - وفي مصر توجد منه (49) مخطوطة في مكتبة الازهر، و(42) مخطوطة في # دار الكتب (1). # 3 - وفي المغرب توجد منه اكثر من (100) مخطوطة في الخزانة الملكية # بالرباط، ومثلها ب لخزامة العامة بالرباط أيضا! 2). # ولما اتجهت النية إلى خدمة هذا الكتاب الطيب، وإخراجه محققا، بثوب # علمي قشيب، توفر لي منه صورة ضوئية، لنسخة خطية، فائفة الجودة، # قدمها لي أخي الاستاذ المحقق عدنان مولود مغربي، جزاه الله عني كل خير. # هذه المخطوطة رقمها (0 12) عندما كانت في المكتبة الظاهرية، وأعطيت # الرقم (1 91) لما انتقلت إلى مكتبة الاسد بدمشق. # تتألف هذه النسخة من (223) ورقة، في كل ورقة صفحتان مقاس: # 29*20 سم، 5 سم حاشية. # تم الفراخ من كتابتها اخر النهار، يوم الاثنين (12) رجب سنة (4 74) ه، # في المدرسة القايمازية (3) بدمشق على يد محمد بن أحمد بن عبد الملك بن # رمضان بن محمود الحاج الحنفي الرومي المليفدوني. # وهي نسخة نفيسة، عالية الجودة والضبط، كتبت بخط نسضي، نفيس، # مضبوط بالشكل، بعض الالفاظ بالحمرة. # ولقوة ضبطها فان الحرف الذي له حركتان في الكلمة، يجري ضبطه # بهما، ثم يكتب فوقه بحرف أصغر كلمة: "معا"، للدلالة على قراءته # بالوجهين. # يتجلى ذلك في مواضع كثيرة من المخطوطة. منها: الورقة (27/ ب) حيث # (1) # (2) # (3) # مقدمة تحقيق الشفا للأستاذ علي محمد البجاوي. # قاله الدكتور البشير علي حمد الترابي في كتابه: "القاضي عياض وجهوده في ~~علمي الحديث # رواية ردراية " ص: (1 0 3). # سيأتي التعريف بها ص: (883). # 25 PageV01P025 ~~وردت فيها كلمة: "خبت"، وكلمة: "وخسرت"، وفي كل منهما ضبطت # التاء بالفمتح والضم، وفوقها كلمة: إمعا". # وكذلك في الورقة (29/ أ) حيث وردت كلمة: ة ms017 الفربري " (1)، وضبطت # الفاء بالكسر والفمتح، وفوقها كتب الناسخ كلمة: " معا!. # وفي كثير من الأحيان ي! ضبط الناسخ الحرف المهمل (الخالي من النقط) # بكتابة الحرف نفسه تحته، لكن بخط أصغر، علامة على إهماله، مثال! ذلك: # في الورقة الثانية من المخطوطة: ضبط الناسخ قول! المؤلف: "الاعز # الاحمى " بوضمع حرف: ع" تحت حرف العين من كلمة: "الأعز"، وحرف: # 9 ح" تحت حرف الحاء من كلمة "الأحمى"، وكذلك فعل في الورقة (4/ أ) في # كلمة: "وتخصيصه،، حيث وضمع حرف: "ه" تحت حرف الصاد في # الكلمة، اشارة الى أن الكلمة تقرأ بالصاد المهملة لا بالضاد المعجمة. # وهي نسخه مقابلة ومعارضة بالأصل الذي نقلت منه، يتبيق ذلك من خلال! # الاستدراكات التي كتبها الناسخ -عند المعارضة -على الهامش، ثم كتب # بحدها: "صح أصل" نجد ذلك في عدد من المواضع منها: الورقة (17/ ب!، # (18 / أ)، (23/ ب)، (9 4 / ب)، وغير ذلك. # ولم يكتف الناسخ بمقابلحها على الاصل الذي نقل منه، بل عارضها بأصول # موجودة لديه، ويشير إلى فروقات النسخ في الهامش، فقد جاء على هاهش # الورقة (57/ب): (أ! ئ! ب حبيب الرحمن، هكذا وقع في طرة الأم المبيصة # بخط المصنف، مبهمة، ونقلت كذلك، وأظثها سزيانية، حاشية من نسخة # الإمام منصور رحمه] الله) ". # وجطء على! امث! الورقة (3/أ) ما نصه: "كذا ذكر اثني عشر فصلا، # 11) # هو المحدث الثقة العالم، أبو عيد الله: محمد بق يوصف الفربري، راوي ~~"الجامع الصسحيح)) # عن البخاري. ولد سحنة (231!، ومات س! نة (0 32! أه، وفرئر: بكسر الفاء ~~وفتحها، من # قوى بخارى في جمهورية أوزبكستان. # 26 PageV01P026 ~~والمعدود خمسمه عشر ف! لا، والهدسموع على ابن جماعه ع! ثسرة. ل، وف! # أصل ابن الانبارممط اثني محشر فصلأ". # ونراه أحيانا يثبست الفرقى بين نسسعخ! تثا ونسة أخوى رمز له! ا بالحوف (ع) # فنج! ده مثلا في هوام! ش الدرقات: (3 لم أأ، (3/لت)، (4 لم أ)، (4/ب)، # (7 لم أ)، (7 لم بط)، (15 لم ب)، (22/ سبه)، (23/ 1)، (1 4 لم ب)، ي! كئدثسب # محلى الهامش الفرن بين ثسمخسنا وا! نسس! ms018 ة (ع)، ثم ي! كثسب ف! وق ؤلك ~~(خع) أي: # فو! النمسمحة المي زفز! ا (-م "، وأحيان! أي! ثهبست الفوق ا ا! هام! ث! ~~ويكئشمط فوقه حرف # (خ)، أيمما هذا مو! مود همما نعسخة أشوى، وقعن! ا على ذلك فى مواضع عدة منها: # المورالة (6/!)، (5 2 لم أ)، (؟ 4/ لب أ، (9؟ 1 لم ا)، # و! ه الن! س! ح! ة مقروءة على عدد مق المع! ل! ماء، نمالشدهل على ذلثك! بعض # العب! اوات الموحية بذالك، ف! في هواه! رو الورالمات (13/! بطأ، (8؟ /بأ، # (33 لم بى)، أ9! لم ب)، (46/ ب)، (128 لم أ) لنجم! د هفلأ العب! ارتين ~~القماليتينة # بل! غ الراءة. .، وكعالمة؟ "بعل! غ،.،. "، # بعالإضاف! ة إلى أدط حواشي! ما ه! رفية ب! بيعض الفمفول او المثموو-ح هن كئب # هضلفمة، وب! عد الايسمقهممصاء وج! دىت م! ا! والش! سوو-! وال! نف! ولط ~~ال! ثهمب الئالية: # 1 - سي! و8 أبن هش! مام، كما فتي ال! ورفة (26/ 11، (5 4 لم ب)؟ # 2 - ال! محاءس! ل! وهري، ثد! ا الني ال! ورقة (م! لم أ). # 3 - الإكئمال للأمير اب! ماكو،، ك! م! ا في الووقة (33 لم ب). # 4 - نسي! م الريا فللخثفاجي، كنما. ال! ورقة (25 لم أ)، (؟ 4 لم أ). # 5 - مزيل الخ! فا لهلشدشي، كفمما في الورفة (! 4 لم بأ؟ # 6 - الاصط! فا! لذلجي كما في الاوراق (58/ أأ، (0 6/ بأ، (65 لم أ)، # (69 لم ب،، (73 لم ب)، (34/ ب)، (84 لم أ). # 7 - الوفا في لثمرح ال! ثسفيا للا! يسب مح! دد بن أحمد الت! جمافى، ك! ~~ممما في ال! ورقه # (7 الم ب)، # 8 - سهميره الكاؤروني، فق! له ج! اء فى المش (؟ 6 لم ب) ق! ولط السصللث ~~للنبهي محك!! # 27 PageV01P027 ~~"أنت قثم"، وفي الهامش ما نصه: "من القثم: الإعطا"، كذا قال # الكازروفي في سيرته، ومنه نقلت. قاله كاتبه. محمد بن سعيد بن أحمد". # ومن خلال المقارنة مع طبعة الأستاذ البجاوي تبين لي أن تسختنا تف! ق # بدقتها وضبطها ms019 وجودتها النسختين اللتين اعتمد عليهما في تحقيقه للشفا، # ولا يظهر هذا إلا بضرب بعض الأمثلة التي تؤيد ما ذهبت إليه: # 1 - جاء في طبعة الأستاذ البجاوي (1/ 273): "حدثنا أبو يعلى السنجي". # وهذا كلام فيه سقط، صوابه -كما جاء في الحديث (499) من نسختنا: # "حدثنا أبو يعلى، حدثنا السنجي". # 2 - وجاء في طبعته) 1/ 430): "حدثنا المهلب، حدثنا أبو القاسم "، بينما # ورد ذلك في نسختنا بالحديث رقم (773): "حدثنا المهلب: أبو القاسم "، # والصواب ما جاء عندنا: أبو القاسم هي كنية المهلب. # 3 - وجاء في طبعته (1/ 476) في صفة علي رضي الله عنه: " وأنه قسيم النار، # يدخل أولياؤه النار"، بينما الصواب ما في نسختنا - الحديث 975 - : "وأنه # قسيم النار، يدخل أولياؤه الجنة، وأعداؤه النار". # 4 - وجاء في طبعته (1/ 0 44) في قصة الجمل: "وفي رواية: ان النبي جم! ~~هاله قال # لهم: إنه شكا كثرة العمل، وقلة العلف من صغره، فقالوا: نعم"، بينما # جاء هذا السياق في نسختنا برقم (807) كما يلي: "وفي رواية: أن النبي ك! ي! # قال لهم: إنه شكا كثرة العمل، وقلة العلف "، وفي رواية: "أنه شكا إلي # أنكم أردتم ذبحه بعد أن اسعملتموه في شاق العمل من صغره "، فقالوا: # نعم. # 5 - وجاء في طبعته (874/ 2): "عن زينب بنت ام سلمة، قالت: قال # رسول الله! و. . . ". وجاء في نسختنا برقم (1669): "عن زينب بنت أم # سلمة، عن أم سلمة رضي الله عنها. قالت: قال رسول الله! و. . . " وهو # الصواب بإثبات: "عن أم سلمة ". # 6 - وجاء في طبعته (886/ 2): "وفي حديث محمد بن سلام، عن عيينة ". # 28 PageV01P028 ~~والصواب: "عن ابن عيينة " كما في نسختنا رقم (1688). # وينبغي ألا يخطرن ببال احد أن هذه الأخطاء وأمثالها تقلل من جهد الأستاذ # البجاوي، فقد بذل وسعه، وأفرغ طاقته في خدمة هذا الكتاب النفيس، # والكمال لله وحده، والعصمة لمن عصم من الأنبياء، والمرسلين. ولا يخفى # على القارىء الكريم أني استفدت من كتابه وتحقيقاته في مواضع عدة، # وبخاصة في استدراك النقص البسيط الذي اعترى نسختنا. # عملي في الكتاب: # تحقيق المخطوط - عند المعتنين بهذا الفن - يعني إثبات النص كما ms020 وضعه # المؤلف، أو أقرب ما يكون إلى مراده، وفي سبيل تحقيق هذا الكتاب سلكت # الخطوات التالية: # أولا: أعفيت نفسي من عناء النسخ، واكتفيت بمقابلة المطبوع - بتحقيق # الأستاذ البجاوي - على مخطوطتنا التي اتخذتها أما في العملى، وأثبت الفروق # الهامة بين المخطوط والمطبوع في الهامش، وكل زيادة في المطبوع على الأم # وضعتها بين معكوفتين هكذا: أ، دون ان أنبه في الحاشية ألى مصدر هذه # الزيادة، فليعلم من هنا. # ثانيا: أثبت الآيات القرانية من المطبوع، لأنها وردت في نسختنا مختزلة، # وخرجتها بذكر اسم السورة ورقم الاية، وفصلت النص، ورقمته، وزدت # بعض العناوين التوضيحية وجعلتها بين معكوفتين، مع التنبيه عليها في ~~الحاشية. # ثالثا: خرجت أحاديث الكتاب وفق المأخذ التالي: # 1 - ما كان في الصحيحين فإني أكتفي بالعزو إليهما، او إلى أحدهما إذا # انفرد به. # 2 - ما كان خارج الصحيحين فإني أخرجه في السنن الأربعة (أبي داود، # والترمذي، والنسائي، وابن ماجه) وأنقل أقوال جهابذة الفن في حكمهم # عليه. # 3 - إذا كان الحديث خارج الكتب الستة فإني أخرجه في مظانه. PageV01P029 # رابعا: أعطيست لكلى حديث واثر وقحا مسلسملأ. # خمامسأ: اعتنيست بشوح بعض الألفاظ التي يحئاجها الغارىء في أيامنا، # واسع! تعنت على ذلك بعدد من ال! مصادر اهمها: فتح الباري لابن حجر # الحسمق! لاني، دثرح صححح مسلم للنووي، جامع الأصول والنهاية في غريب # الحديث والاثر كلا! ما لابن الأثير الجزري، نسيم الرياض للخفاج! ب، لثرح # ملا علي القاري لل! ثمفا، المعالم الأثيرة في السشة والسيرة لأسشاذنا ~~الب! ح! اثة # همحمد شعواب، وكير ذلك. # سادسأ ة عزف بعدد لا بأس به من الاعلام، وبخاصة غير المشهورين لدى # ا! مبتدئ! ين من طلاب الدلم. وتئم التعويف عند ورود العلم لأ؟ لي مرة، ~~ولمعرفة # ذلك يراجع فهرس الأعلام في آخر الك! اب. # س! ابعأ؟ عرفت بالجداعات، والفرق، والطوائف، وأصحاب الصقالات، # والأهاكن، والمعالم وما إلى ذلك، وصنعت ل! لك ف! هارس تفصيلية. ت! يسر # لل! باحصث! وضع يده على مكان التعريف. # ثساه! ئأ: ئبين لي من خلال عملي في ت! قيق الكتاب ms021 وجود عدد من الأخطا" # في الممخطوطة وفي الصطبوع اي! ضأ، فأثبت ما رأياته صوابأ مح ذكر ال! دليل # والبرهان. مثال ذلك: ورد الح! ديث رالم (11357 في المخطوطة وفي ال! صط! بوع # بال! نصق التالي: # "وفي حديث أبي جعفر، عن اب! ن م! سعود، عن النبي عالله ع! ليمه وسهلم: # "من صلى صلاة ل! م يصل فيها علي وعلى أهل بيتي ل! م تقبل منه". # بينما الصواب: "عن أبي مسعود" بدل "عن ابن مسعود"، ففد أخرح # الدار قطني في سننه (1/ 1355 هذا الحديث بعينه من طريق جابو الجعفي، عن # ألي جعفر، عن أبي مسعود الأنصاري مرفوعا"، وهذا نص صويح أن صحهابي # الحديث هو أبو مسعود الانصاري البدري واسمه عقبة بن ع! موو. ونحو هذه # الملاحظة تجده عند الحديث رقم (1731). # 30 PageV01P030 ~~تاع! حد! أ: صنعث عدى دا من الف! هارس الم! ثية تساع! د الهق! اوىء في وضع ~~يده على # مبتناه وقعد ضمنمتا: # أ- فهرسا للآيات القوانية. # 2 - فهرسا للأحاديث والآثار. # 3! فهرسأ للأدثمعاو. # 4 - فهرس! ا للأم! اكن والمدالبم اال! معوف بمها فى الح! اشية. # 5 - فهرسأ للفرق والأفوام والجصاعاصت! المعؤف بهه! ا في الحاش! ية أيمضا. # 6 - فهرسأ للأعلام ال! مترجمهين فى الحاضية. # 7 - ف! وسا لأس! صاء الك! تب المذكوره في المتن. # 8 - فهرسأ للموضومحات - # عاشرا: ترجمت لرج! مة عوجزه للقاضي عياض -رحمه النه - لك! ني أفضست # كني ذكر مؤلفاته ة هخطوطها ومطبوعه. # ه! ا هجمل ع! مهلعي في سحقيهق الكتساب واخراجه، أسأل الله عهز وجل أن ~~يثهمبعهني # على ما أح! سنت، وأن يغفر لي م! ا فعصركت أو أسأت، وأن يهجهع! عملي خالصا # لوجهه ال! كريم، وأن يجم! عني ووالد! يئ وأحبابي وإخواني وأشيياخي تححف ظل # عرشه، يوم لا ظل الا ظئه، والحمد لله أولأ وآخرا، وصلى الله ولسلم وبارك # على كمميدنا وتبينا هح! دلى وعلى اله وصحبه أجمعي! ن. اهين آمين آمين. # دمشمق - الغوطة الغربية - داريا # مساء الجمعة / 9 1 / شوال (9 1 4 1) ه # الموافق (5) كانون الثاني ms022 (999 1) بم. # 31 # المحقدق # عبده على كولثمك PageV01P031 ### | AUTO ترجمة موجزة للقاضي عياض (1) # هو الإمام، العلامة، الحافظ، الأوحد، شيخ الإسلام، القاضي # أبو الفضل: # ص بن موسى بن عياض بن عمرون اليحصبى (3) # (2) # السبتي ()، المالكي. # ، ا لأ ند لسي (4)، ثم # (1) # (2) # (3) # (5) # أفرد لهذا الإمام أربع تراجم مستقلة، من أراد التوسع في ترجمته فليرجع إليها: # الاولى: التعريف بالقاضي عياض، لولده القاضي محمد. طبعته وزارة الأوقاف ~~المغربية، # بتحقيق الدكتور محمد بن شريفة. # الثانية: أزهار الرياض في أخبار عياض للمقري، نشر في مطبعة فضالة ~~بالمغرب. # الثالثة: القاضي عياض وجهوده في علمي الحديث رواية ودراية للأستاذ ~~الدكتور البشير # علي حمد الترابي، طبع في دار ابن حزم ببيروت سنة (18 4 1) ه. # الرابعة: القاضي عياض عالم المغرب وامام أهل الحديث في وقته للدكتور ~~الحسين بن # محمد شؤاط. طبع في دار القلم بدمشق سنة (19 14) ه. # وله ترجمات منثورة في بطون الكتب، ذكرت مصادرها في حاشية سير أعلام ~~النبلاء # (212/ 20 - 213). # عياض: بكسر العين المهملة وفتح الياء المخففة. ومن ضبطه بفتح العين ~~وتشديد الياء فقد # أخطأ. # اليحصبي -بفتح الصاد وضمها وكسرها- هذه النسبة إلى يحصب بن مالك، قبيلة من # حمير. # الأندلسي: نسب إلى الأندل! المفقود لأن جده (عمرون) قدم منها. # السبتي: نسبة إلى سبتة، لأنه ولد فيها، وهي مدينة ساحلية مشهورة، تقع ~~شمال غرب = # 32 PageV01P032 ~~ولد في مدينة سبتة في منتصف شعبان سنة (476 ه)، وتوفي بمدينة # مراكش سنة (4 4 5) ه، وعاصر دولتي: المرابطين والموحدين. # ربي القاضي عياض في أحضان أسرة عربية أصيلة، صالحة دينة، خيرة # موسرة، فنشأ على العفة والصيانة، والصلاح والتقوى، تاركا للعب، # معرضا عن اللهو، مقبلا على العبادة، شغوفا بالعلم، محبا للجهاد، عاملا # مجتهدا، هينا من غير ضعف، صليبا في الحق، ورعا متواضعا، صواما # قواما، حافظا لكتاب الله تعالى، مكثرا من تلاوته، يقوم ثلث الليل الاخر # لجزء منه، لم يترك ذلك قط على أية حالة حتى يغلب عليه، وكان كثير # الصدقة، والمواساة، من أكرأ أهل زمانه، وحاز من الرئاسة في بلده، # والرفعة ما لم يصل إليه أحد قط ms023 من أهل بلده، وما زاده ذلك إلا تواضعا # وخشية لله تعالى. جلس للمناظرة، وله نحو من (28) سنة، وولي القضاء وله # (35) سنة. # وكان قاضيا عادلا، لا تأخذه في الحق لومة لائم، وكان خطيبا مصقعا، # وشاعرا مجيدا، وكاتبا بليغا، وأصوليا متكلما، وإماما بارعا، متفننا في علم # الفقه، والحديث، وعلومه، والنحو، واللغة، وكلام العرب، وأنسابهم، # وأيامهم. # قال الذهبي: واستبحر من العلوم، وجمع، وألف، وسارت بتصانيفه # الركبان واشتهر في الافاوا، وتواليفه نفيسة. # وقال الفقيه محمد بن حمادة ال! بتيئ: لم يكن بسبتة في عصر أكثر تواليف # من تواليفه. # وقال ابن خلكان في "وفيات الأعيان ": وكل تواليفه بديع!. # المملكة المغربية، في مضيق جبل طارق، حيث يلتقي البحر الأبيض المتوسط مع المحيط # الأطلسي، وقد دخل أهلها في الإسلام طوعا سنة (92) ه، وخصها القاضي عياض بكتاب # سماه: " الفنون الستة في أخبار سبتة " وهي الان مثل: " مليلة " تقع تحت ~~الاحتلال الإسبافي. # 33 PageV01P033 ~~وقد أحصيت تواليفه وعرفت بها، ورتبتها على حروف المعجم فبلغت # اربعة وثلاثين مصنفا وفق ما يلي: # 1 - اجوبة القرطبئين الم يكمله): ذكره لسان الدين بن الخطيب في "الإحاطة # في اخبار غرناطة "، وابن فرحون في "الديباج المذفب "، وذكر محمد بن # القاضي عياض انه راه بهذا الاسم بخط أبيه، وهو مفقود لا نعلم شيئأ عن # مخطوطاته. # 2 - الأجوبة المحئرة على الأسئلة المتخيرة: الم يكمله): ذكره لسان الدين بن # الخطيب في "الإحاطة في اخبار غرناطة "، وابن فرحون في "الديباج # المذفب". وأورده حاجي خليفة في "كشف الظنون " (1/ 11) بعنوان: # إالاجوبة المخيرة عن الأسئلة المحئرة"، وهو كتاب يبحث في اجوبة عن # معان شاذة، في أنواع شتى، سئل عنها رحمه الله، وهو كتاب مفقود كما # ذكر الدكتور البشير الترابي في كتابه "القاضي عياض. . " ص: (64 1). # 3 - اجوبته مما نزل في أيام قضائه من نوازل الاحكام الم يكمله): ذكره لسان # الدين بن الخطيب في "الإحاطة في أخبار غرناطة "، وابن فرحون في # "الديباج المذفب " وغير واحد. # وهذه الأجوبة جمعها ابنه محمد - وقد كان وجدها في بطائق - وضئم اليها # شيئا من عنده وسماها: " مذاهب الحكام في ms024 نوازل الاحكام "، وهو مطبوع # في دار الغرب الإسلامي ببيروت. # ومنه نسخة فريدة بخزانة القصر الملكي بالرباط برقم (4642). # 4 - أخبار العلويين: ذكره الكتاني في فهرس الفهارس (2/ 1 80). # 5 - أخبار القرطبئين: ذكره حاجي خليفة في كشف الظنون (28/ 1)، # والبغدادي في هدية العارفين (1/ 5 80)، وهو كتاب مفقود لا نعلم شيئا عن # مخطوطاته. # 6 - اختصار كتاب شرف المصطفى ع! ي!: قال عنه الدكتور الحسين شواط في # 34 PageV01P034 ~~كتابه "القاضي عياض، عالم المغرب. . " ص: (216): "تناول فيه # بالاختصار المفيد كتاب: "شرف المصطفى " لعبد الملك بن محمد # النيسابوري الواعظ المتوفى سنة (406) ه، وقد شاع هذا الكتاب عن # القاضي عياض، وكان يحدث به طلبة العلم، ورواه عنه الناس ". # - الإعلام بحدود قواعد الإسلام: وهو كتاب مختصر مفيد في شرح حديث # ابن عمر: "بني الإسلام على خمس. . . . "، وقد طبع في المطبعة الملكية # في الرباط بتحقيق محمد بن تاويت الطنجي، وطبع أيضا في دار الفضيلة # بالقاهرة بتحقيق محمد صديق المنشاوي السوهاجي. ومنه نسخة خطية # بدمشق في مكتبة الأستاذ الدكتور سعيد بغدادي. # وهذا الكتاب ورد في كشف الظنون (1207/ 2)، وهدية العارفين # (1/ 5 80) باسم: "الإعلام في حدود الاحكام ". # - اكمال المعلم بفوائد صحيح مسلم (1): وهو أول شرح موسع ومكتمل # لصحيح الإمام مسلم. ضفنه كتاب شيخه المازري: " المعلم بفوائد مسلم "، # وكتاب شيخه بالإجازة أبي علي: الحسين بن محمد الجياني: "تقييد المهمل # وتمييز المشكل " وزاد عليهما أضعافا كثيرة. # وطبع من هذا الكتاب المقدمة وكتاب الإيمان في ثلاث مجلدات بتحقيق # الدكتور الحسين بن محمد شواط، ووزع باقيه على مجموعة من طلاب قسم # الكتاب والسنة بجامعة ام القرى بمكة المكرمة في إطار إعدادهم لرسائل # الدكتوراه، وتوجد أجزاء منه بمكتبة الاسد بدمشق برقم (902، 031 1، # 4578). # - الإلماع في معرفة أصول الرواية وتقييد السماع: كتاب في علم مصطلح # الحديث. طبع في القاهرة وتونس سنة (1389 ه= 970 ام) بتحقيق # الاستاذ السيد أحمد صقر. منه نسخة خطية في مكتبة الاسد بدمشق برقم # (1) انظر نسخه الخطية ووصفها في كتاب "القاضي عياض " للدكتور البشير ~~الترابي # ص: (255 - 258). # 35 PageV01P035 ~~(97 1 1)، وأخرى في مكتبة الاسكوريال برقم (567 1). # 1 ms025 - بغية الرائد فيما في حديث أم زرع من الفوائد: وهو شرح وتخريج # لحديث أم صرع الذي يقول فيه صلى الله عليه وسلم للسيدة عائشة: "كنت # لك كأبي زرع لأم زرع "، ولهذا الحديث شروح كثيرة، ذكرها الحافظ ابن # حجر في فتح الباري (255/ 9 - 256)، ثم قال عن كتابنا هذا: "وهو # أجمعها وأوسعها، وأخذ منه غالب الشراح بعده " اه. وقد طبع هذا الكتاب # في المغرب سنة (1975) م بتحقيق صلاح الدين ايإدلبي وزميليه، ومنه # نسخة خطية في مكتبة الأسد بدمشق رقم (8647)، وباقي نسخه الخطية # انظرها في كتاب: "القاضي عياض " للدكتور البشير الترابي ص (283 - # 285). # ا - تاريخ المرابطين: ذكره المقري في "أزهار الرياض " وانتهى فيه إلى سنة # (0 54) ه. وهو مفقود لا نعلم شيئا عن نسخه ومخطوطاته. # 1 - ترتيب المدارك وتقريب المسالك لمعرفة أعلام مذهب مالك: قال حاجي # خليفة في كشف الظنون ص: (395): "جمع فيه المالكية، وأحسن، وهو # تأليف غريب لم يسبق إليه ". وهو مطبوع في دار مكتبة الحياة ببيروت ودار # مكتبة الفكر بطرابلس -ليبيا عام (1387 ه-1967 م) بتحقيق الدكتور # أحمد بكير محمود، وطبع أيضا من قبل وزارة الثقافة والشؤون الإسلامية # بالمغرب. # ا - التنبيهات المستنبطة في شرح مشكلات المدونة والمختلطة: ذكره حاجي # خليفة في كشف الظنون (1644/ 2)، والبغدادي في هدية العارفين # (1/ 5 80)، وغير واحد ممن ترجم للقاضي عياض. قال الشيخ مخلوف في # شجرة النور الزكية (1/ 141): "جمع فيه من غريب ضبط الألفاظ وتحرير # المسائل فوق ما يوصف "، وقال الدكتور الحسين شواط في كتابه "القاضي # عياض " ص (228): "وعلى هذا الكتاب معول المغاربة في حل مشكلات # المدونة، وضبط ألفاظها، مع الاهتمام بما فيها من الأحاديث والاثار # 36 PageV01P036 ~~والرجالى بالإضافة إلى إثراء وتحرير وتحقيق الجوانب الفقهية، ولهذا # الكتاب نسختان خطيتان في خزانة القصر الملكي بالرباط رقم (534، # 9818)، وفي خزانة القرويين بفاس أربع نسخ خطية أرقامها: # (333/ 0 4، 336/ 40، 334/ 40، 1191/ 80)، وفي الخزانة العامة # بالرباط نسخة برقم 384/ق، وفي مكتبة الجامع بمكناس نسخة برقم # 280، ذكر هذه النسخ ووصفها الدكتور البشير الترابي في كتاب "القاضي # عياض " ص (159 - 160). # 14 - جامع التاريخ: ذكره الحافظ الذهبي في "تذكرة ms026 الحفاظ " 4/ 1305، # وقال: "أربى على جميع المؤلفات، جمع فيه أخبار ملوك الاندلس والمغرب، # واستوعب فيه أخبار سبتة وعلماءها" وهو مفقود لا ندري عنه شيئا. # 15 - ديوان خطبه: ذكره لسان الدين بن الخطيب في "الإحاطة في أخبار # غرناطة "، وغيره. # قالى مخلوف في شجرة النور الزكية 1/ 1 4 1: "وله شعر جيد، وديوان خطب # ء ائق". # واشتمل هذا الديوان على خمسين خطبة مختارة من خطبه البليغة، جاءت # في سفر كامل. # 1 1 - ديوان شعم ه: جمعه ولده محمد، وقال: جمعت فيه نحوا من خمسة # ألاف بيت. # ومن شعر 5 قح! با-ة في مدح المصطفى كط! جو في ستة وخمسين بيتا، منها نسخة # خطية في م! -نبة الأسد بدمشق برقم (08 51). # 17 - سؤالات لابن رشد: ذكره الحافظ الذهبي في سير أعلام النبلاء # (9 1/ 2 0 5) وقالى عنه: "مؤلف نفيس ". # 18 - سؤالات وترسيل: ذكره المقري في "ازهار الرياض " (5/ 5)، وهو # مفقود. # 37 PageV01P037 ~~1 - سز السراة في أدب القضاة الم يكمله): ذكره لسان الدين بن الخطيب في # الإحاطة في أخبار غرناطة، وابن فرحون في الديباج المذهب، وهو # مفقود، قال ابنه محمد: "رأيت هذه الترجمة بخطه، ولم أجد من هذا # الكتاب شيئا، ولا وقفت له على خبر". # 2 - السيف المسلول على من سب أصحاب الرسول: ذكره حاجي خليفة في # كشف الظنون (2/ 18 0 1)، والبغدادي في هدية العارفين (1/ 5 80)، وهو # مفقود. # 2 - الشفا بتعريف حقوق المصطفى: وهو كتابنا هذا. # 2 - العقيدة: ذكره الحافظ الذهبي قي سير أعلام النبلاء (214/ 20)، # والبغدادي في هدية العارفين (805/ 1)، قال الدكتور الحسين بن محمد # الشواط في كتابه "القاضي عياض " ص: (231): # "توجد منه نسخة مع شرح له بالقول في دار الكتب المصرية، قسم # المجاميع، رقم (0 25) خاص، ورقم (0 47) عام، فن التوحيد". # 2 - العيون الستة في أخبار سبتة الم يكمله): ذكره حاجي خليفة في كشف # الظنون (2/ 1186)، والبغدادي في هدية العارفين (1/ 805) وغيرهما، # وسفاه لسان الدين بن الخطيب في الإحاطة في أخبار غرناطة: "الفنون الستة # في أخبار سبتة ". وذكره الكتاني في فهرس الفهارس بعنوان: "أخبار سبتة" # وهو مفقود. # 2 - غريب ms027 الشهاب: ذكره حاجي خليفة في كشف الظنون (1207/ 2)، # والبغدادي في هدية العارفين، وهو شرح لغريب ألفاظ أحاديث: "شهاب # الأخبار في الحكم والأمثال والاداب " لأبي عبد الله، محمد بن سلامة # القضاعي المتوفى سنة (4 5 4) ه، وهو مفقود. # 2 - الغنية: وهي مشيخة القاضي عياض، جمع فيها تراجم شيوخه. قال # ابن خلكان في وفيات الأعيان (3/ 485): "شيوخه يقاربون المئة ". وقال # الدكتور إحسان عباس معققا: "يشير إلى ان العدد الذي تحويه بعض نسخ # 38 PageV01P038 ~~"الغنية " ينقص عن المئة ". وكتاب الغنية مطبوع في الدار العربية للكتاب عام # 1978 م بتحقيق الدكتور محمد بن عبد الكريم، وفي دار الغرب الإسلامي # عام 982 1 م بتحقيق ماهر جرار. # 26 - غنية الكاتب وبغية الطالب في الصدور والترسلالم يكمله): ذكره # حاجي خليفة في كشف الظنون (2/ 1 121)، والبغدادي في هدية العارفين # (805/ 1)، ومخلوف في شجرة النور الزكية (141/ 1)، وجاء في # الإحاطة في أخبار غرناطة بعنوان: "عنية الكاتب وبغية الطالب "، وهو كتاب # مفقود. # 27 - القواعد: ذكره البغدادي في هدية العارفين (1/ 805)، وفي إيضاح # المكنون (243/ 2)، وقال الدكتور الترابي في كتاب "القاضي عياض " # ص: (161): "ولا يراودني شلثى أن "القواعد" مختصر لكتابه: "الإعلام # بحدود وقواعد الإسلام "، وهذا ما وضح لي من خلال دراستي للكتابين "، # ولهذا الكتاب نسخة مصورة بمعهد المخطوطات العربية بجامعة الدول # العربية برقم 134/ 4 الأسكوريال. # 28 - مختصر مشارق الأنوار النبوية من صحاح الاخبار المصطفوية: ذكره # الأستاذ عمر رضا كحالة في المستدرك على معجم المؤلفين ص: (532). # 29 - مسألة الأهل المشروط بينهم التزاور: ذكره لسان الدين بن الخطيب في # الإحاطة في أخبار غرناطة، والمقري في أزهار الرياض، ومحمد بن # القاضي عياض، قال الدكتور البشير الترابي في كتابه "القاضي عياض " ص: # (166 - 167): "ولم أقف على خبر له، فهو في ظني مفقود". # 0 3 - مشارق الأنوار على صحاح الآثار: وهو كتاب في تفسير غريب الحديث، # وضبط ألفاظه مما ورد في الصحيحين والموطأ، قال ابن فرحون في الديباج # المذهب: # "هو كتاب لو كتب بالذهب أو وزن بالجوهر لكان قليلا في حقه"، وذكره # الذهبي في السير (20/ 215) بعنوان: "مشاردتى الأنوار في اقت! فاء ms028 -صحيعح # 9 ص! PageV01P039 # الآثار" وهو مطبوع بفاس في المطبعة المولوية سنة (1328) ه، ثم صورتها # مكتبة دار الحياة والمكتبة العتيقة عام (1973 م)، ومنه نسختان خطيتان في # مكتبة الأسد بدمشق برقم (7807، 933). # 31 - مطامح الافهام في شرح الاحكام: ذكره حاجي خليفة في كشف الظنون # (2/ 1718)، والبغدادي في هدية العارفين (1/ 5 80)، وهو مفقود. # 32 - معجم شيوخ ابن سكرة: ذكره حاجي خليفة في كشف الظنون # (2/ 1736)، وسماه الذهبي في السير (377/ 19): "مشيخة ابن سكرة "، # وهو كتاب ترجم فيه شيونج شيخه ابي علي: الحسين بن محمد السرقسطي # الصدفي المعروف بابن سكرة، المتوفى سنة (514) ه، قال حاجي خليفة # في كشف الظنون (2/ 1736): "خرج له القاضي مشيخته (أي أسماء شيوخ # ابن سكرة)، فذكر في اولها ترجمة لابي علي المذكور، في أوراق، وأنه # اخذ عن مئة وستين شيخا" وهو كتاب مفقود لا نعلم شيا عن نسخه الخطية. # 33 - المقاصد الحسان فيما يلزم الإنسان الم يكمله): وقد بين القاضي عياض # رحمه الله هذه المقاصد من خلال شرح موسع لحديث جبريل عليه السلام # - في الإيمان والإسلام والإحسان، فقد قال في إكمال المعلم - كما في كتاب # القاضي عياض للدكتور الحسين الشواط ص: (229) -: "وعلى هذا الحديث # وأقسامه الثلاث الفنا كتابنا الذي سميناه ب (المقاصد الحسان فيما يلزم # الإنسان)، إذ لا يشذ شيء من الواجبات والسنن والرغائب والمحظورات # والمكروهات، عن اقسامه الثلاث "، وهذا الكتاب مفقود لا نعلم شيا عن # نسخه. # 34 - نظم البرهان على صحة جزم الاذان: ذكره حاجي خليفة في كشف الظنون # (2/ 1961)، والبغدادي في هدية العارفين (1/ 5 80) وغيرهما. وهو جزء # صغير تركه القاضي في مبيضته. قال الدكتور الترابي في كتابه: "القاضي # عياض " ص (162): # "وبعد البحث والتقصي الشديد في مكتبات القاهرة، والرباط وفاس # وتطوان وتونس لم أقف له على وجود". # 40 PageV01P040 ~~8.؟ .. ! 2 جمض/ب ا لكلا لشه ا.- ? -. .،9.- ئم! د! 3 - 1 ء!! - ه. ء قي ~~-أئ! - 1*-.! ا # . -!! محصاعر"،! غبخملنمح! لو! قيعرص للأئميلأ؟ "*جمو؟ بمسكولرجمدلر ~~كلبما * غ؟ 2 # ! - -- ت"جمبلكلير7كي! يه! كليلملممبمل! لرجم! سص - في1 لألمء د ~~--أكرييرء) ثر 3 - صج! خ! # ت *تجبههث! هحغ7 7 ض كل: ل. # . م. ms029 ص '.-!!. . - ء أ-! اول ألم.،.2.! # س- -س - أبم: ي! *ابخول،--!.! شو،-- - # ح!.! ما أ،!! لم ء) 9! ة! ثزصجببم *.! م،؟ بز لأ / ء! بن كا-برخ -شه 4 ع -عى # فير! -! سس! صصصبكغ كر -.! " -!.؟ ح!. شت: 3. .ء -،- ة. لمجيم 1 فدذفى! ببم! ن # 1! ص-! تمض - - - -- - -- - -!. خ - محثت! -ثحخض خ!.- -- ص-* /!؟ م ش لى -!! # -لأح! ص: بر حينكبفه! ذ 4! ىجمآلهكنر! به صصدرضلشأ --!!:----.-! -.،! رص! ت # -ط # له! ي! جم! -؟ ح! حلأ! ي يخعائخثز أ،! مأ*م ا اعلامة-! نبماأ-! +حدتجه ~~لم! أ! ئمم!؟ - * -؟ -3. - + - ر. # * - 31 - بر ص - - - ء - ءص -! .. 2 - ب 10 ص - 1 لم! يجم! ء # !! ا! 3 صى 4 ءلم - -ص. بم " .. - .. -' لما. ا "-ش! رة س 3 - 1*.!! ~~خيمر:01 20 اكل3إ-.؟. # يهأ--* ص 0 11 ة،0 1. 1 - +. ه. - - # - 3. س ح! ص كأصمسا جمثة صبا-! هلمرعاه. *لأ!! 2 حآء # صجا 5 حا؟ - - - .. ا--- - ء - غ 3 4. - - -. # !! ت،\ أثأأ لناص! %تم! ا لفسل3تجإضقضؤتفى؟ أ%! زربم ثه؟ لعس!! ص!!؟ بر،2 لم. * # س -،.غيم ا لمخطلض: محأبى! إص ضبز-*! أإ! مة-ب! 5 - لمحةءشص. . ص لى "،-. ~~/نم! ء 9ش! .. .،. - # ]!! ى 0 0 5 - -. -. # ! -:ص"!! عص- اضباداط! احة % - .. ء2،.؟.!!.! يء يفيص # يخ! س7 ط " 67 ثاط لميرلم -! -+ خ. - - -!. - ص: 3 - -، ---، - # خلأ،1 ئز+* ر ممويه! ص: قيحمة-قىنة 24بة *في؟ \ ة -طخ!. # و!.س 7لم. (.،هماؤءش.،! ضمش حم! 3! 1:بم ثآ ت** -! ك! جم!! *ت -! # -لر/ لم " ا- *. - "- 3، # ص.--** ص 3؟. - # رحص! ى! قى! الى"! إ 7.،لألم! اث!!، ي! حأ ر، لحئ! +ك! حى.! ض! ف. # - # أ3.!.،ء/ 7، و. لز. ة دةة ت ء # خ!؟، ث!! مفونث! ا. -- ء.! تهآ --- ثد- ئ! كأ ص جبم- *-.-4.- # -" 0 0 0، 6 - - ر؟،ير؟ --- ء ... # حم؟ /حمى!! ىت! أحمور! -! بم/ هل! مر! ملإيماث!.! حاثبز.!،-ء! ~~-ثىء-ش-زبث! ؤ.:ء، # عصبر7 ح!! بمبر!! بم /، - ر. 3+- - - .. "ة ". إنم- ي +--ح! 7 - --.! ر 4ت-! # -! - 3 1 - . ي! ص.؟،.، *. . يبن،: 0 0 7!! *! يول ط! ر! وأ ثه0. ب!؟! ~~(7! فئء - -! ح! بز، # ؟ ا، إ! * تأ س **. -! كر*! ت،* - 10 بخفئ؟ 8'.ال! \،للازر! قض*ص! 9*لد ~~شيسثيما.! كغ! بم هو # بر! كلأ؟ ت. 6* -! 09 الم.،.ئز! لبر *. صه،.!.!. -. . - # ط.!:. +ج! ms030 6 # ر، # -. . ر ئر7؟ أ! ا"فياط زبم ير ث! ثم ** ك! ة ب ع* ". .!! به! لى. أ. ~~لأليما. ثم، ص ء -كلء -. # ء *! 6* قي ه - قر. *! 6ة في -. -!، 0 1،.: 3 # - يرأ! 3 0 3؟!،! ه أ.: نن. -. ء.،.- فية - لم،- ز جمىجملأا (؟ # /7،! ا لىجبهما! مصححا # صورة الغلاف للنسخة الخطية # 41 PageV01P041 ~~ء ... -3000: .. عي! -ء،.! ى! عا، الئوضهلرع! ث! ض!! ه! 9 # --2! بهيم! برشيز # بهى-ء+ور:-ء.-ح! # 2 ر 3.-! --ايل قي # -! -هصلاءكاء .. ء. # ، ص -. يه!. كأ بر. -. الله انحطا! وء وله ا توتجو. ا # ظ! ا! ئة إكا! ك! ئلئم ا بؤا لفض! محعاي! صنبهزعايه! ا! # يغ: رشاللةعنهواؤضا ة 0! سه ا لممفر! دأص! بهزش! المحهللكللخئى! # 3؟ 0 ا لةيم! جمئى، نةئئعدلالمش"ا 5 كزئ ا لما مؤلأتخت! إلمو كا 0 وا ئا! ~~تنت! ر سا # " " -!! لمعذهه وحمى! خص ث! ة. ومجئاه، ا صبخع! ائرفآئه نخ! غيم ؤتجه ~~يمبن رشولأ # ء! ثز! ء! شغانفهمعر! ا، كا 0 واة؟! مجئهأ، مث! لم، جم! غعفلى، حئاه # ؟ - ي! إءبرفس!، 1، نزف! عل! لمجمبما، اتوا ئم! ا، ئم!، 5 و1 شذفرعمبرؤا ~~نة ويخماه ؤتح! ة رئرخ! ا 3مجبم # -! ه. يو. خ! 0،حا ضا 0 غئن!،وضاه وا نا ة حك! وخ! فى لرنتح به ابه! ~~ئهياكعا 0 وتكنمت! هب! كلم # ت! ح. ء - # ! ظ غ. - # -ضه، ء لم اذ ا نا خماه فاصزجمهءؤعزرة،! ي! جللتة لة! ثغهنمة فأذ. قنماه، كذت به # بم -ء ط* -م ء: # هه. ما * لم ضرف! لى يهلخه اللةعلمص ا لن! لحنما 0 وحم!؟ نأ م! انمؤقليؤ- # - - لا:. . . # ت! ع ء 3 - ء # لأ جمه لاأممن صلىلتةعاليض، ض!! لا! ع لم تهق، ع! ا به لم ثحب! لم شكليشا 5"ه # "! -بم ات! اسغثشر،،م!! 4 تلبربانواراقبنوطفهلىلمممب، لظتبد # -! اع لأؤليائهالخقيقلديخض ء،.،! ل! لماؤخغ! لخليقةلأتءلمخغئم # ئعتمنر! -.! كنئءعاهل! ط -لمحرله وا، فز رته في لجربلؤبهر! ص ة لمؤ ثعتو ثم # ! لم ع! ت يترذذلم فطر! اقيتح ا يى وا لز! ليش! ززلم ث لمجشها،، ضو 9صء # لم .. - ء " فلىقة ئمذ زنمحؤخؤ" في! عبؤ ثفابر لصزتء ا لوا! ms031 فيخ ~~يضتزلمجونحه # هكي-:. . ء! - - # جم، ءتجبر! وثنرصاقلى م!! ث لة 3ش! تؤبير الأابم /مراخؤضرئميزق ا. نجب! # صورة الصفحة الأولى من المخطوطة PageV01P042 ~~،. اربر ير ص. ص # وا ستؤؤطافزئ! ا اذىصعرئمنا ة لجما ازفيالإرعؤ "قنمشه ددؤند صط: ص! ل! ا ب! صث # هن! لأثشهءو هسنشك!، ت! لمجفزث تعقكئض ئث تغرئمر! تثاخ بهزعنة نخئارب # - 1 ء. . .. . . "! ص # مر! لمحع! لملأرد، فثلأ اكئرا لقئا ليب س! يخا ؤ عئة غيولم امضياخ وئثت لأ # كرت سزط س! إلؤ1خ! كئه ا ؤ هقنرى! ذلئحزك! أءله ا، جمهلمئمئ! أا زو ئيما بها # ا ز، ية، الال! ة شا إجزلأا لمج! ءعة "ظلجةنجغبؤ! ماص! " لىخبهه، ا ~~لجفوك! غلذكآ! ءت # ،.لضنبئلضغإ ار*ئب لنا ذ، اتجم!) كوهإ، ءنؤهلم! اوبعنا. هغضف! تاة # لماببىضه، امائروا! فزشا! جفضإلجه، اعلئا! يه.؟ ا ا ئا نه! ازخحمابجه ~~ووضإليه # ،! كلكزافظ عرئ! زهلما ئؤتبنلجمايتأعسئمعرضه! نما تح! ئيا في اذ ا حتيرا كز لئئ # حؤضه "! لىة (! ا، لمغكنملاكتآ له، ايه! ا به شببا يفلنم با ضا لة " ~~ذخبخخؤقا نجبز 3' # تجذكقفئبا ظث)! نجئر ا محزفيكلا زفا. خنرئبنلؤا بد،! ث! ئئبم تع جمبنا # غيصا لاإئموج كتبما، كئرأ ؤلم! فيل! ؤا2أفلى لئ! بلا! يمق! لصثأ عته، محبنظ # طها هلإيم! ا يخه3 جمعإ، افص نجتح ا لخ! يق ببزبمءجناىط ا"ؤفيخفا ة، نتم ~~نستببغ ة! # جلى نئونكأعلإ ('لئبئ، حلمك! ينغ ؤحل؟ ئرص! دفو ابخواكت ألزىلمنجنت! ~~اتهظفى نجنضبهر. د. ص. # ! خمزنة! مايزجمهجض ا فا كتر-ص! ح! المننديخف، مك! حأ إلتة ز خغا جمينر ~~غ!! 7 ا؟! # ج، ص! اذ لهكل! بهآ جم! آله، محبرحماءسيثن! بمصرا كاه. . .! كأ، 1! ة ~~في-:، ء. # ا / - لا لا - ص بر -: و) # ،خألزبخشه ل! را ه!،فى لوآل! ءص! ماا فى! بربب ا لؤد-ور33 لألىيل! ا لنما ~~إتر: ج / # رم الله،! لتهأ!! حبئض! ككاتة خميكا، يمئره! خزها! صسالمل!!.! ى! # ء".؟.،.! ه خهثط! ثغ3ا! ثرر! فى قه # ؟ 8 ه -، -:!:.!،. +! -. . -:؟ # صورة الصفحة الأخيرة من المخطوطة # 43 PageV01P043 ~~PageV01P044 ### | CHECK [النص المحقق] # بسم الله الرحمن الرحيم # وبه أتوكل # قال الفقب، القاضي الامام الحافظ أبو الفضل: عياض ms032 بن موسى بن عياض # اليحصبي رضي الله عنه وأرضاه: الحمد لله المتفرد (1) باسمه الاسمى (2)، # المختص بالملك الأعز الاحمى (3)، الذي ليس دونه منتهى، ولا وراءه # (4)، اظا لا تخئلا هما، الساطن (5) تقدسا لا عدما، وسع كل # مرمى ا هر - وو و. # شيء رحمة وعلما، وأسبغ على أوليائه نعما عما (6)، وبدث فيهم رسولا من # "نمسهم، انفسهم عربا وعجما، وأزكاهم محتدا ومنمى (9)، وارجحهم # (7) ءه وه (8) وعقلا وحلما، وأوفرهم علمأ وفهما، وأقواهم يقينا وعزما، ~~وأشدهم بهم PageV01P045 ~~رأفة ورحمى، وزكاه روحا وجسما، وحاشاه (1) عيبا ووصما! 2)؛ وآتاه حكمة # وحكما 3)، وفتح به أعينا عميا، وقلوبا غلفا43)، واذانا صما؛ فامن به # (5) 0 5 # وعزره، ولصره من جعل الله له في مغنم السعادة قسما، وكدب به # وصدف (6) عن اياته من كتب الله عليه الشقاء حتما! ووكت؟ ت فى هذهءأغ! فهو # فى ألأخرة أعمئ)] الإسراء: 72 [صلى الله عليه وسلم صلاة تنمو وتنمى (7)، # وعلى اله وسلم تسليماس). # أما بعد: أشرق الله قلبي وقلبك بأنوار اليقين، ولطف لي ولك بما لطف به # لأوليائه المتقين، الذين شرفهم ا الله [بنزل (9) قدسه، وأوحشهم من ~~الخليقة # بانسه، وخصهم من معرفته ومشاهدة عجائب ملكؤله، واثار قدرته بما ملأ # ص ه - (10) ء11) " # بهم حبره، ووله عمولهم في عظمته حيرة؛ فجعلوا همهم به # واحدا (12)، ولم يروا في الدارين غيره مشاهدا؛ فهم بمشاهدة جماله وجلاله # يتنعمون، وبين اثار قدرته وعجائب عظمته يترددون، وبالانقطاع إليه والتوكل # عليه يتعززون، لهجين (13) بصادق قوله: (قل أدئهو ثو ذرممتم فى خؤنهم ~~يقعبون) # ] الأنعام: 1 9 [. # (1) (حا شا ه): بز أه، ونرهه. # (2) (وصمأ): الوصم: هو العيب والعار. # (3) (وحكما): أي قضاء وفصلا للأمور على الحق. . # (4) (قلوبأغلفأ): عليها أغشية وأغطية، فهي لا تعي كلمة الحق ولا تفهمها ~~لأنها لا تصل اليها. # (5) (عرره): عظمه، وو قره، ونصره. # (6) (صدف): أعرض. # (7) (تنمو وتنمى): تنمو: تزيد عددا دائمأ. (تنمى): ترفع وتبلغ. # (8) في نسخة زيادة: "كثيرا". # (9) (النزل) بضم الزاي وسكونها: ما يهئأ للنزيل. # (0 1) (حبرة): سرورا. # (1 1) (وئه): الوله: ذهاب العقل، والتحير من شدة الوجد والحزن. # (12) أي: وخهوا جميع وجوه الإرادة والعزيمة ms033 الى مرضاته سبحانه وتعالى. # (13) الهجين): ملازمين لذكر الله. # 46 PageV01P046 ~~فانك كررت علي السؤال في مجموع (1! يتضمن التعريف بقدر المصطفى # عليه] الصلاة والسلام [، وما يجب له من توقير وإكرام، وما حكم من لم # يو! واجب (2/أ) عظيم ذلك القدر، أو قصر في حق منصبه الجليل قلامة # ظفر؛ وأن أبرمع لك ما لاسلافنا وأئمتنا في ذلك من مقال، وأبينه بتنزيل صور # وأ مثال. # فاعلم - ا-حمك الله - انك حملتني من ذلك امرا امرا23)، وأرهقتني (3) فيما # ندبتني إليه ءسرا، وارقيتني بما كلفتني مزتقى صعبا، ملأ قلبي رعبا؛ فان # الكلام في ذلك يستدعي تقرير اصول، وتحرير فصول، والكشف عن # غوامض ودقائق من علم الحقائق، مما يجب للنبي ع! ي! ويضاف اليه، ا ويمتنع، ~~أو ي! جوز عليه، ومعرفة النبي والرسول، والرسالة والنبؤة، والمحبه # والخلة (4)، -خصائص هذه الدرجة العلية ()، وها هنا مهامه فيح تحار فيها # القطا (6)، ودتمصر بها الخطا؛ ومجاهل تضل فيها الاحلام (7) - إن لم تهتد بعلم # ، ون! لر سديد- ومداحض (9) تزل (10) بها الاقدام، ان لم تعتمد على # (8) # توفيق من الله هتأييد. # (1) (مجموع): مصنف، ومؤلف. # (2) (! مر ا،: لفد يد ا. # (3) (أر هقتني): كففتني. # (4) (الخفة): المحبة التي تخللت القلب فصارت خلاله: اي في باطنه. # (5) (العلثة): الرفيعة. # (6) (مهامه فيخ تحار فيها القطا): المهامه: جمع مهمه، وهي القفر من ~~الارض. والفيح: جمع # أفيح، و"لو الواسع، وخص القطا لأنه أهدى إلن الماء من كثير من الطيور. ~~كذا في هامش # الأصل. # (7) (الأحلام): العقول. # (8) (بعلم عل 3): اي بعلامة يعلم بها. # (9) (مداحض): واحدتها مدحضة، وهي المزلقة. # (0 1) (تزل): تز لق. # 47 PageV01P047 ~~لكني لما رجوته لي ولك في هذا السؤال! والجواب من نوال! (1) وثواب، # بتعريف قدره الجسيم، وخلقه العظيم، وبيان خصائصه التي لم تجتمع قبل في # مخلوق، وما يدان (2) الله تعالئ به من حقه الذي هو أرفع الحقوق مالو لمجض # أثذين اؤلؤا أنكنف ويزداد ائذين 0 اموا إيمتما)] المدثر: 1 3 [ولما أخذ ~~الله] تعالئ [على # الذين أوتوا الكتاب ليبيننه للناس ولا يكتمونه. # 1 - ولما حدثنا به أبو الوليد: هشام بن أحمد الفقيه -رحمه الله ms034 - بقراءتي # عليه؛ قال!: حدثنا الحسين بن محمد، حدثنا أبو عمر النمري، حدتنا # أبو محمد بن عبد المؤمن، حدثنا أبو بكر: محمد بن بكر، حدثنا سليمان بن # الأشعث، حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حقاد، أخبرنا علي بن # الحكم، عن عطاء، عن أبي هريرة، قال!: قال! رسول! الله ع! و: "من سئل عن # علم فكتمه ألجمه الله بلجام من نار يوم القيامة " (3). # فبادرت إلى نكت (4) مسفرة عن وجه الغرض ()، مؤديا من ذلك الحق # (2/ب) المفترض، اختلستها (6) على استعجال!، لما المرء بصدده من شغل # البدن والبال!، بما طؤقه الإنسان (7) من مقاليد المحنة التيئ ابتلي بها، فكادت # تشغل عن كل فرض ونفل، وترد بعد حصن (8) التقويم إلى أسفل سفل (9)؛ ولو # أراد الله بالإنسان خيرا لجعل شغله وهقه كله، فيما يحمد غدا أو يذم # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # (8) # (9) # (نوال): حصول حسن منال، وطيب حال، ومال في الدنيا. # (يدان): يطاع. # أسنده المصنف من طريق أبي داود (3658)، وأخرجه أيضأ الترمذي (9 264)، ~~وابن ماجه # (261) وغيره، وصححه ابن حبان (95) موارد، والحاكم 1/ 1 0 1، والذهبي في ~~الكبائر # (16 9) بتحقيقي. وقال الترمذي " حديث حسن ". # (نكت): جمع نكتة، وهي المسألة العلمية الدقيقة يتوصل إليها بدقة، وإنعام فكر. # (مسفرة عن وجه الغرض): مبينة للمطلب والمقصد. # (اختلستها): جمعتها، وأصل الاختلاس: استلاب الشيء في نهزة ومخاتلة. # كلمة: "الإنسان " لم ترد في المطبوع. # في المطبوع ونسيم الرياض وشرح القاري: "حسن ". # (أسفل سفل): يريد ما قفده من أمو القضاء. # 48 PageV01P048 ~~محله؛ (1) فليس ثم سوى حضرة (2) النعيم، أو عذاب الجحيم، ولكان عليه # بخويصته (3)، واستنقاذ مهجته (4) وعمل صالح يستزيده، وعلم نافع يفيده، # أو يستفيده. # جبر الله صدع قلوبنا، وغفر عظيم ذنوبنا، وجعل جميع استعدادنا # لمعادنا، وتوفر دواعينا فيما ينجينا ()، ويقربنا إليه تعالى زلفى، ~~ويحظينا # بمنه وكرمه ورحمته. # ولما نويت تقريبه، ودرجت تبويبه (6)، ومهدت تأصيله (7)، # وخلصت (8) تفصيله، وانتحيت (9) حصره وتحصيله، ترجمته ب (الشفا # بتعريف حقوق المصطفئ) وحصرت الكلام فيه في أقسام أربعة: # القسم الأول: في تعظيم العلي الاعلى لقدر هذا النبي ع! وقولا وفعلا، # وتوجه الكلام فيه في أربعة أبواب: # الباب الأول: في ثنائه ms035 تعالى عليه، وإظهاره عظيم قدره لديه؟ وفيه عشرة # فصول. # الباب الثاني: في تكميله تعالى له المحاسن، خلقا وخلقا، وقرانه (10) # (1) (محله): المكان الذي يحل فيه. # (2) على هامش الأصل: "نضرة "، نسخة. # (3) (بخويصته): بسكون الياء، وتشديد الضاد المفتوحة: أي بنفسه. # (4) (استنقاذ مهجته): تخليص روحه من العذاب، بإصلاحها وصونها عن القبائح. # (5) (وتوفر دواعينا لما ينجينا): أي وجعل تكثير مكاسبنا ومطالبنا لما ~~يخلصنا من عذاب الله. # (6) (درجت تبويبه): أي سهلته ورتبته ترتيبا حسنأ متناسبأ. # (7) (ومهدت تأصيله): يعني أنه ذكر فيه قواعد وأدلة تبتنى عليها مسائل ~~أبوابه. # (8) (خلصت): أي بينت، وميزت. # (9) (انتحيت): قصدت. وفي نسخة: " انتجبت "، أي: اخترت. وفي أخرى: "انتخبت ": أي: # اصطفيت. # (0 1) وقرانه: وجمعه. # 49 PageV01P049 ~~جميع الفضائل الدينية والدنيوية فيه نسقا؛ (1) وفيه سبعة وعشرون فصلا (2). # الباب الثالث: فيما ورد من صحيح الأخبار ومشهورها بعظيم قدره عند ربه # ومنزلته، وما خصه به في الدارين من كرامته؛ وفيه اثنا عشر فصلا (3). # الباب الرابع ة فيما أظهره الله تعالى على يديه من الايات والمعجزات، # وشرفه به من الخصائص والكرامات؛ وفيه ثلاثون فصلا (4). # القسم الثاني: فيما يجب على الأنام من حقوقه عليه السلام، ويترتب القول # فيه في أربعة أبواب: # الباب الأول: (3/ أ) في فزض الإيمان به ووجوب طاعته واتباع سنته؛ وفيه # خمسة فصول (). # الباب الثاني: في لزوم محبته ومناصحته؛ وفيه ستة فصول (6). # الباب الثالث: في تعظيم أمره ولزوم توقيره وبره؛ وفيه سبعة فصول (7). # الباب الرابع: في حكم الصلاة عليه والتسليم، وفرض ذلك، وفضيلته؛ # وفيه عشرة فصول (8). # القسم الثالث: فيما يستحيل في حقه، ومايجوز عليه اشرعا [، # وما يمتنع ويصح من الأمور البشرية أن يضاف إليه. # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # (8) # (نسقأ): أي جمعأمتتابعا على وجه متناسب. # بل فيه ستة وعشرون فصلا بدون مقدمة الباب. # بل فيه خمسة عشر فصلا. وعلى هامش الأصل ما نصه: "كذا وذكر اثني عسر فصلا، # والمعدود خمسة عشر فصلأ، والمسموع على ابن جماعة عشرة فصول، وفي أصل ابن # الأنباري اثني عشر فصلا". # بل فيه تسعة وعشرون فصلا بدون مقدمة الباب. # المعدود أربعة فصول بدون مقدمة الباب. # المعدود خمسة فصول بدون ms036 مقدمة الباب. # بل فيه ستة فصول بدون مقدمة الباب. # بل فيه تسعة فصول بدون مقدمة الباب. # 50 PageV01P050 ~~وهذا القسم - أكرمك الله - هو سز الكتاب، ولباب ثمرة هذه الابواب، # وما قبله له كالقواعد، والتمهيدات والدلائل على ما نورده فيه من الئكت (1) # البينات، وهو الحاكم على ما بعده، والمنجز من غرض هذا التأليف وعده، # وعند التقصي (2) لموعدته، والتفصي (3) عن عهدته، يشرق (4) صدر العدو # اللعين، ويشرق قلب المؤمن باليقين، وتملأ أنواره جوانح صدره، ويقدر # العاقل النبيئ حق قدره. ويتحرر الكلام فيه في بابين: # الباب الاول: افيما [يختص بالامور الدينية، ويتشبث به القول في العصمة # وفيه ستة عشر فصلا. # الباب الثاني: في أحواله الدنيوية، وما يجوز طروؤه عليه من الاعراض # البشرية؛ وفيه تسعة فصول (). # القسم الرابع: في تصزف وجوه الأحكام على من تنقصه أو سبه عليه # السلام، وينقسم الكلام فيه في بابين: # الباب الأول: في بيان ما هو في حقه لشا ونقص؛ من تعريض، أو نص؛ # وفيه عشرة فصول (6). # ! 5 ص" (8) # الباب الثاني: في حكم شانئه (7) ومؤذيه ومنتمصه، وععوبته، وذكر # استتابته، والصلاة عليه، ووراثته؛ وفيه عشره فصول (9). # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # (8) # (9) # النكت: تقدم شرحها قبل قليل. # على هامش الاصل: "التقضي" نسخة. من تقضى الامر إذا تم ومضى. و(التقصي): بمعنى # الاستقصاء والتتبع، أي: وعند بلوغ المقصد الاقصى. # التفضي: التففت والتخلص. # يشرق: يغمق. والمراد هنا: يتألم ويغتا! ويضيق. # بل المعدود فيه ثمانية فصول بدون مقدمة الباب. # بل المعدود فيه تسعة فصول بدون مقدمة الباب. # شانئه: مبغضه. # في المطبوع: " ومتنقصه" # المعدود فيه أربعة فصول بدون مقدمة الباب. # 51 PageV01P051 ~~وختمناه بباب ثالث جعلناه تكملة لهذه المسألة ووصلة للبابين اللذين قبله # (3/ب) في حكم من لسب الله تعالى ورسله وملا! كل وقي؛ وال النبي كلا! # وصحبه. # وأختصر الكلام فيه في خمس! فصول (1)، وبتمامها ينتجز الكتاب (2)، # وتتم الأقسام والأبواب، ويلوح (3) في غرة (4) الإيمان لمعة منيرة ()، وفي تاج # التراجم (6) درة خطيرة، تزيح كل لبس (7)، وتوضح كل تخمين (8) # ه (9) 0 (10) وص - # وحدس، ويشمي صدور! وم مؤمنين، ويصدع (11) بالحق، # (12) # ويحرص عن الجاهلين؛ وبالئه تعالى - لا إله سواه ms037 - أستعين. # (1) المعدود فيه تسعة فصول بدودن مقدمة الباب. # (2) (ينتجز الكتاب): ينتهي وينقضي. # (3) (يلوح): يبدو ويظهر. # (4) (غرة الإيمان): أي بياض جبهته ومقدمة طلعته / قاله الملا علي القاري. # (5) المعة منيرة): أي قطعة منورة لمن اطلع عليها. # (6) (التراجم): جمع ترجمة بمعنى العبارة. # (7) (تزيح كل لبس): تزيل كل إشكالي وشبهة. # (8) (توضح كل تخمين): تكشف وتظهر كل قول من غير تحقيق. # (9) الحدس: الظن والتخمين (مختار الصحاح). وهذه اللفظة سقطت من الأصل ~~واستدركت # على الهامش وعليها علامة الصحة. # (0 1) في المطبوع: وتشفي. # (1 1) في المطبوع: وتصدع. ويصدع بالحق: يجهر به. # (2 1) في المطبوع: وتعرض. ويعرض عن الجاهلين: يتركهم. PageV01P052 # التسم ا إو لى # في تعظيم العلي الأعلئ لقدر اهذا أالنبي # ا! صطفئ قولا وفعلأ # قال الفقيه القاضي الإمام أبو الفضل رحمه الله: # لا خفاء على من مارس شيئا من العلم، أو خص بادنى لمحة (1) من فهم، # بتعظيم الله تعالى قدر نبينا عليه] الصلاة و[السلام، وخصوصه اياه! ضائل # ومحاسن ومناقب لا تنضبط لزمام، وتنويهه (2) من عظيم قدره بما تكل (3) عنه # الألسنة والأقلام. # فمنها: ما صزح به تعالى في كتابه، ونبه به على جليل نصابه (4)، وأثنى # ول عديه من أخلاقه وادابه، وحض العباد على التزامه، وتقلد إيجابه؛ (6) # فكان -جل جلاله - هو الذي تفضل وأولى، ثم طهر وزكى، ثم مدح بذلك # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # أدنى لمحة: أقل قدر. # تنويهه: إشادته ومدحه. ومن الخطأ الشائع استعمال (نؤه) بمعنى (أشار). # تكل: تعجز وتعيى. # (جليل نصابه): أي: عظيم منصبه وشرفه ورفعته. # "به "، لم ترد في المطبوع. # (تقلد إيجابه): أي بإطاعة جنابه فيما اوجبه في كتابه / قاله القاري 1/ 69. # 53 PageV01P053 ~~واثنى، ثم أثاب عليه الجزاء الأوفى، فله الفضل بدءا وعودا، وله الحمد # أولئ وأخرى. # ومنها: ما أبرزه للعيان من خلقه علئ أتتم وجوه الكمال! والجلال!، # وتخصيصه بالمحاسن الجميلة، والأخلاف الحميدة، والمذاهب الكريمة، # والفصائل العديدة؛ وتأييده بالمعجزات الباهرة، والبراهين الواضحة، # والكرامات البينة التي شاهدها من عاصره، ورآها من أدركه، وعلمها علم # يقين من جاء بعده، حتى انتهى علم حقيقة ذلك إلينا، وفاضت أنواره علينا، # جم! يو كثيرا. # 2 - حدثنا ms038 القاضي الشهيد أبو علي: الحسين بن محمد الحافظ # -رحمه الثه - قراءة مني عليه؛ قال!: حدثنا (1) أبو الحسين: المبارك بن عبد # الجبار، وأبو الفضل: أحمدبن خيرون (4/أ)؛ قالا: حذثنا أبو يعلئ # البغدادي؛ قال!: حدثنا أبو علي السنجي؛ قال!: حدثنا محمد بن أحمد بن # محبوب،] قال! [: حدثنا أبو عيسى بن سورة الحافظ؛ قال!: حدثنا إسحاق بن # منصور، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن قتادة، عن أنس، أن # النبي! ص أتي بالبراق ليلة أسري به، ملجما مسرجا، فاستصعب عليه؛ فقال! له # جبريل: أبمحمد تفعل هذا؟ فما ركبك أحد أكرم على الله تعالئ منه. قال!: # فارفضق عرقلأ 2). # (1) # (2) # كلمة: "حدثنا"، لم ترد في المطبوع. # اسنده المصنف من طريق الترمذي (3131). وأخرجه أيضا أحمد 3/ 164، وأبو يعلئ # (3184) وغيره. وقال الترمذي: "هذا حديث حسن غريب، وصححه ابن حبان (46) # الإحسان، وسيورده المصنف برقم (391). (ملجما) اي: موضوعأ في فمه اللجام. # (مسرجا) أي: شد عليه السرج. (فاستصعب عليه): أي إنه -شي! لما اراد ركوبه ~~لم يفر حتى # يركبه / قاله الخفاجي. (ارففق عرقأ): جرى عرقه وسال. ثم سكن وانقاد وترك # الاستصعاب. # 54 PageV01P054 ~~الباب 1 اأو لى # في تناء الله تعالى عليه وإظهاره عظيم ق! ره ل! يه # اعلم أن في كتاب الله العزيز ايات كثيرة مفصحة بجميل ذكر المصطفى، # وعد محاسنه، وتعظيم أمره، وتنويه قدره، اعتمدنا منها على ما ظهر معناه، # وبان فحواه، وجمعنا ذلك في عشرة فصول. # الفصل الأول # فيما جاء من ذلك مجيء المدح والثناء وتعداد المحاسن؛ كقوله تعالى: # (لقذ جا - رسوه مق أنفسم عنىيز علئه ما نحض حريمص عل! م # با ء: مين رء وف رحيو)] ا لتوبة: 8 2 1 [. # قال الشمرقندي (1): وقرأ بعضهم:! م من أنفسكم) (2) - بفتح الفاء. وقراءة # الجمهور بالضم. # قال القاضي الإمام أبو الفضل - رحمه الله (3) -: أعلم الله تعالى ~~المؤمنين، # أو العرب، أو أهل مكة، أو جميع الناس، على اختلاف المفسرين: من # (1) # (2) # (3) # هو الإمام الفقيه الزاهد: نصر بن محمد السمرقندي الحنفي صاحب كتاب "تنبيه ~~الغافلين ". # وغيره. توفي سنة (375) ه. له ترجمة في سير أعلام النبلاء 16/ 322 ms039 وغيره. # وهي قراءة شاذة مروية عن فاطمة وعائثة/ قاله القاري 1/ 81. # على هامث! الاصل: " وفقه الله " نسخة. وأبو الفضل: هو القاضي عياض مصنف ~~هذا الكتاب. # وهذه العبارة من قول الناسخ، وسيعيدها مرارا. # 55 PageV01P055 ~~المواجه بهذا الخطاب أنه بعث فيهم رسولا من أنفسهم يعرفونه، ويتحققون # مكانه، ويعلمون صدقه وأمانته؛ فلا يتهمونه بالكذب، وترك النصيحة لهم، # لكونه منهم، وأنه لم يكن في العرب قبيلة إلا ولها على رسول الله ع! ولادة ~~أوقرابة (1). # 3 - وهو عند ابن عباس وغيره معنى قوله تعالى: (إلا أتمودة فى القرتي) (2) # ] الشورى: 23 [وكؤنه من أشرفهم، وأرفعهم، وافضلهم، على قراءة الفتح؛ # وهذه نهاية المد!؟ ثم وصفه بعد بأوصاف حميدة، وأثنى عليه بمحامد كثيرة؛ # من حرصه على هدايتهم، ورشدهم، وإسلامهم، وشدة ما يعنتهم (3)، # ويضر بهم في دنياهم وأخراهم، وعزته عليه (4) ورافته ورحمته بمؤمنيهم. # قال بعضهم: أعطاه اسمين من أسمائه: رؤوف، رحيم. # ومثله (4/ أ) في الآية الأخرى قوله] تعالى [: (لقذ من ألئه على اتمؤمنين إذ بعث # ميهغ رسولا فن أنفس! يتلوا علتهخ ءايخهء ويز! يهغ ويعلمهم اتكخت و! لحمة # وان كا لؤا من دئل لفى ضنلى مبيهت)] آل! را ن: 4 6 1 [. # ولمحي الاية الأخرى: (هو آلذى بعث فى آلأمتن رسولا منهم شلوا عتيهم ءايهء # ويربهيهتم ويعدهم ألكنف وألحكمة وإن؟ لؤا من قتل لفى ضنل فبيهخ)] ا ~~لجمعة: 2 [. # وقوله] تعالى [: مالو كلآ ازسلنا ف! م رسو، منى يخلوا علتغ ءالننا # ويزكي! تم هدعلم! م ألكف وألحمة ولعلمكم ما لئم تكودؤا لغلهون) # أ-البقرة: 151 [. # (1) # (2) # (3) # (4) # 4 - وروي عن علي بن أبي طالب، عنه -صلوات الله عليه - في قوله # (ولادة أو قرابة): قال القاري: (ولادة): أي قرابة قريبة. (أو قرابة): أي بعيدة. # أخرجه البخاري (4818)، والترمذي (1 325). # (وشدة ما يعنتهم): أي ما يشق عليهم ولا يطيقونه. # كلمة: "عليه " لم ترد في المطبوع. # 56 PageV01P056 ~~تعالى: (من أ! م) قال!: "نسبا وصهرا وحسبا؛ ليس في ابائي من لدن # ادم سفاح، كلنا نكاح " (1). # ] قال! ابن الكلبي (2): كتبت للنبي ع! يو خمس مئة أم، فما وجدت فيهن ms040 # سفاحا ولا شيئا مما كان عليه الجاهلية. # 5 - وعن ابن عباس في قوله تعالى: (وتقبك فى ألشجدين)] الشعراء: 9 1 2 [ # قال!: من نبي إلى نبي، حتى أخرجك نبيا [(3). # وقال! جعفر بن محمد (4)! علم الله عجز خلقه عن طاعته، فعرفهم ذلك؛ # لكي يعلموا أنهم لا ينالون الصفو من خدمته؛ فأقام بينهم وبينه مخلوقا من # جنسهم في الصورة، والبسه من نعته الرأفة والرحمة، وأخرجه إلى الخ! # سفيرا صادقا، وجعل طاعته طاعته، وموافقته موافقته؛ فقال!] تعالى [: مالو من # يطع ألرسول فقد أطاع آدله)] النساء: 0 8 [وقال! الله تعالى: (ومآ أزسبف إلا # رحمة لقفدين)] الأنبياء: 7 0 1 [. # قال! أبو بكر بن طاهر: زء. ئن الله] تعالى [محمدا ع! ي! بزينة الرحمة؛ فكان # كونهلأ) رحمة، وجميع شمائله وصفاته رحمة على الخلق؛ فمن أصابه شيء # من رحمته فهو الناجي في الذارين من كل مكروه، والواصل فيهما إلى كل # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # أخرجه ابن أبي عمر العدني في مسنده، ومن طريقه الرامهرمزي في "الفاصل بين الراوي # والواعي ". واخرجه أيضا الطبراني في الأوسط. قال الهيثمي في مجمع الزوائد ~~8/ 214: # "فيه محمد بن جعفر بن علي، صحح له الحاكم في المستدرك، وقد تكلم فيه، وبقية # رجاله ثقات ". # هو محمد بن السائب الكلبي. ن! ابة مفسر. قال ابن حجر: "متهم بالكذب، ورمي ~~بالرفض" # مات سنة (46 1) ه (التقريب)، وانظر ترجمته في سير اعلام النبلاء 6/ 48 2 ~~- 49 2. # ما بين حاصرتين حاشية من النسخة (ع) مثبتة على هامش الأصل، وقول ابن عباس ذكره # الهيثمي في مجمع الزوائد 214/ 8 وقال: "رواه البزار ورجال ثقات " وصحح إسناده # السيوطي في المناهل (7). # جعفر بن محمد: هو المعروف بالصادق، صدوق، فقيه، إمام. مات سنة (148) 0 انظر # ترجمته في سير أعلام النبلاء 6/ 255 - 270. # كونه: وجود. # 57 PageV01P057 ~~محبوب؛ ألا ترى أن الله تعالى يقول: م! وما أز! ف إلا رخهير لدفدين) # ] الأنبياء: 07 1 [؛ فكانت حياته رحمة، ومماته رحمة. # 6 - كما قال عليه السلام: "حياتي خير لكم وموتي خير لكم" (1). # 7 - وكما قال] عليه الصلاة والسلام [: "اذا أراد الله ms041 رحمة بالم مة قبض نبيها # قبلها فجعله لها فرطا وسلفا" (2). وقال السمزقندي رحمه الله: م! رحمة # للعالمين): يعني للإنس والجن. # وقيل: لجميع الخلق؛ للمؤمن رحمة بالهداية، ورحمة للمنافق بالأمان من # القتل، ورحمة للكافر بتأخير العذاب. # قال ابن عباس] رضي الله عنهما [: هو رحمة للمؤمنين وللكافرين؛ اذ عوفوا # مما أصاب غيرهم من الأمم المكذبة. # 8 - و! ي أن النبي! ص قال لجبريل عليه السلام: "هل أصابك من هذه # الرحمة شي 4؟ " قال: "نعم؛ كنت أخشى العاقبة فأمنت لثناء الله عز وجل علي # بقوله:! وذى قؤ، عند دى اتعزش مكين (:"بم ضطاع ثم أميهز) (3)] التكوير: 0 ~~2، 1 2 [. # وروي عن جعفر بن محمد (5/أ) الصادق في قوله تعالى:! وفسلو لك من # أ! ب اليمين)] الواقعة: 91 [أي بك؛ انما وقعت سلامتهم من أجل كرامة # محمد عصي!. # وقال الله تعالى: (! أدله نور السمؤت والازص! مع! نوروء ممشكؤؤ فيها مصباح # أتمضباح فى زجاجه الزجاجة كأنها! كمب دزى يوقد من شجرة فبر! ة زيتونة لا ~~شرقية ولا # غرلة ي! د زيتها يضىء ولؤ لو! سسه نار نور عك نور تهدى أدله لنوره من ~~لمجشا ويضرب # (1) # (2) # (3) # أخرجه المجزار (845) كشف الأستار من حديث ابن مسعود. قال الهيثمي في مجمع ~~الزوائد # 9/ 24: "رجاله رجال الصحيح " وصححه السيوطي في مناهل الصفا (8)، وانظر فيض # القدير (3/ 1 0 4). # أخرجه مسلم (2288) من حديث أبي موسى الاشعري. (فرطأ): بمعنى الفارط: ~~المتقدم # إلى الماء ليهيىء السقي. يريد أنه شفيع يتقدم. (سلفا): هو المقدم. # قال السيوطي في المناهل (1 1): لم أجده. # 58 PageV01P058 ~~الته ألأفثل للتا سن والله بكل شئء عليو)] ا لنور: 5 3 [. # قال كعمب (1)، وابن جبير (2): المراد بالنور الثاني -هنا- محمد عليه # السلام. وقوله تعالى: (مصل نوروء) أي: نور محمد ع! ي!. # وقال سهل بن عبد الله (3): المعنى: الله هادي أهل السموات والأرض؛ ثم # قال: مثل نور محمد إذ كان مستودعا في الأصلاب كمشكاة صفتها كذا؛ وأراد # بالمصباح: قلبه، وبالزجاجة (4) صدره؛ أي كأنه كوكمب دري لما فيه من # الإيمان والحكمة! ويوقد من شجر5 مبر! ة) أي: ms042 من نور إبراهيم. وضرب # المثل بالشجرة المباركة. # وقوله:. م! ي! دزيشها يضىء) أي: تكاد نبوة محمد ع! ي! تبين للناس قبل كلامه # كهذا الزيت. # - (5) - # ومد! يل في هذه الاية غير هذا. والله أعلم. # وقد سماه الله تعالى في القرآن في غير هذا الموضع نورا، وسراجا منيرا؛ # فقال] تعالى [: (قذ جا لمجم مف أدله نور و! تنب قبين) # ] المائدة: 5 1 [. # وقال] تعالى [: ميو إنا أزسقتك شهدا ومبشرا ونذيرا 5 وداعيا إلى أدله بإذنهء # وسراجا فنيرا)] ا لاحزاب: 5 4 - 6 4 [. # ومن هذا قوله تعالى:! وأل! دنثرح لك صدرك! ووضغنا عث وزرك! ع الذى # (2) # (3) # (4) # (15 # هو كعب الاحبار، علامة حبر، كان يهوديا فأسلم بعد وفاة النبي غ! يهد. مات ~~في أواخر خلافة # عثمان. انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء 3/ 489. # ابن جبير هو سعيد. تابعي ثقة ثبت فقيه. قتل بين يدي الحجاح سنة (95) ه. ~~انظر ترجمته # في سير أعلام النبلاء 4/ 321 - 343 # هو سهل بن عبد الله التستري، الصوفي الزاهد. مات سنة (283) ه. انظر ~~ترجمته في سير # أعلام النبلاء 13/ 330 # في الأصل " والزجاجة " والمثبت من المطبوع. # " فد"، لم ترد في المطبوع. # 59 PageV01P059 ~~أنقض ظقرك ر! ع+! ورفغنا لك بهرك و! أمإن ح الع! ر ي! را! إن ح ألع! ر ~~يسترا (؟ ح! أ! اذا فرغت # فأنصت!؟؟ ء وإك رئبن فازغب نن)] ا لشرح [. # شرح: وسع. والمراد بالصدر هنا: القلب. قال! ابن عباس: شرحه # بالإسلام. # وقال! سهل: بنور الرسالة. # وقال! الحسن (1): ملأه حكما وعلما. # وقيل: معناه ألم نطهر قلبك حتى لا يؤذيك الوسواس؟ # (ووضغناعنث وزرك ئئ ائذى أنقض ظفرك) قيل: ما سلف من ذنبك، يعني: # قبل النبوة. # وقيل: أراد ثقل أت م الجاهلية. # وقيل: أراد ما أثقل ظهره من الرسالة حتى بلغها. حكاه الماوردي (2) # والسلمي (س!). # وقيل: عصمناك، ولولا ذلك لأثقلت الذنوب ظهرك؟ حكاه السمرقندي. # مالو ورفغنا لك بهرك) قال يحيى بن ادم (4): بالنبوة (5/ب) وقيل: إذا ذكرت # ذكرت معي، قول!: لا إ له إ لا الله، محمد رسول! ا لله. وقيل: ms043 في ا لأذان. # قال الفقيه القاضي أبو الفضل رحمه الله: هذا تقرير من الله جل اسمه لنججد # (1) # (2) # (3) # (4) # الحسن: هو البصري، تابعي ء ثقة! قيه فاضل مشهور. مات سنة (0 1 1) ه. ~~ترجمد العا،! ء # أبو الحسن الندوي في كتمابه "رجط2 - ا أ! حر والدعوة في الإسلام ". وله ~~ترجمة مطولة صي لسب! # أعلام النبلاء 4/ 563 # الماوردي: هو علي بن محمد. صاحب كتاب "الحاوي " و"الآحكام السلطاية " ~~وغيره. سات # سنة (450) ه. انظر ترجمته في شر أعلام النبلاء 18/ 4 6 # السلمي: هو محمد بن الحسين، إمام حافظ محدث، صوفي. قال الذهبي: "في ~~تصانيئه # أحاديث وحكايات موضوعة ". مات سنة (412) ه. انظر ترجمته في سير أعلام ~~النبلاء # 247/ 17 # يحيى بن ادم، ثقة حافظ فاضل مات سنة (03 2) ه (التقريب). # 60 PageV01P060 ~~عليه السلام علئ عظيم نعمه لديه، وشريف منزلته عنده، وكرامته عليه؛ بأن # شرح قلبه للإيمان والهداية، ووشعه لوعي العلم، وحمل الحكمة، ورفع عنه # ثقل أمور الجاهلية عليه، وبغضه لسيرها، وما كانت عليه بظهور دينه علئ # الذين كله، وحط عنه عهدة أعباء الرسالة والنبؤة لتبليغه للناس ما نزل إليهم، # وتنويهه بعظيم مكانه، وجليل رتتته، ورفعه ذكره، وقرانه (1) مع اسمه اسمه. # قال قتادة (2): رفع الله ذكره في الدنيا والاخرة فليس خطيب ولا متشهد # ولا صاحب صلاة إلا يقول: أشهد أن لا اله الا الله وأن محمدا رسول الله. # 9 - وروى ابو سعيد الخدري أن النبيئ مج! ي! قال: "أتاني جبريل عليه # السلام، فقال: ان ربي ورئك يقول: تدري كيف رفعت ذكرك؟ قلت: الله # ورسوله أعلم. قال: اذا ذكرت ذكرت معي " (3). # قال ابن عطاء (4): جعلت تمام الإيمان بذكري معك. # وقال أيضا: جعلتك ذكرا من ذكري، فمن ذكرك ذكرني. # وقال جعفر بن محمد الصادق: لايذكرك أحد بالرسالة إلا ذكرني # بالربوبية. # وأشار بعضهم في ذلك إلئ الشفاعة. # ومن ذكره معه تعالئ أن قرن طاعته بطاعته واسمه باسمه؛ فقال تعالئ: # ! الو وأطيعوأ أدله والرسول) أال عمران: 132 [. و! وءامنوأ بأدله ورسوله ء) # (1) # (2) # (3) # (4) # وقرا نه: وجمعه. # هو قتادة بن دعامة السدوسي، تابعي ثقة ms044 ثبت. مات سنة بضع عشرة ومئة. مترجم ~~في السير # 5/ 269. # أخرجه أبو يعلئ (1380) وغيره، وصححه ابن حبان (1772) موارد الظمان، ~~والضياء في # "المختارة "، والسيوطي في الجامع الصغير (83)، وحشن إسناده الهيثمي في ~~مجمع الزوائد # 8/ 254. # هو الزاهد العابد أحمد بن محمد بن سهل بن عطاء. مات سنة (309) ه. انظر ~~ترجمته في # سير أعلام النبلاء (14/ 255). # 61 PageV01P061 ~~] الحديد: 7 [؛ فجمع بينهما بواو العطف المشركة. # ولا يجوز جمع هذا الكلام في غير حقه عليه السلام. # 10 - حدثنا الشيخ أبو علي: الحسين بن محمد الجياني الحافظ فيما # أجارنيه، وقرأته على الثقة عنه. قال: حدثنا أبو عمر النمري؛ قال: حدثنا أبو # محمد بن عبد المؤمن، حدثنا أبو بكر بن داسة، حدثنا أبو داود السجزي، # حدثنا ابو الوليد الطيالسيئ، حدثنا (6/أ) شعبة، عن منصور، عن عبد الله بن # يسار، عن حذيفة، عن النبي ع! يم؛ قال: "لا يقولن أحدكم ما شاء الله وشاء # فلان، ولكن ما شاء الله، ثم شاء فلان " (1). # قال الخطابي (2). أرشدهم ع! يم الى الادب في تقديم مشيئة الله تعالى على # مشيئة من سواه، واختارها ب" ثم" التي هي للنسق والتراخي، بخلاف "الواو" # التي هي للاشتراك. # 11 - ومثله الحديث الاخر: إن خطيبا خطب عند النبي! ي!، فقال: من # يطع الله ورسوله فقد رشد، ومن يعصهما (3). فقال له النبي! لمج!: "بئس خطيب # القوم أنت! قم" أو قال: "اذهب" (4). قال أبو سليمان: كره منه الجمع بين # الاسمين بحزف الكناية لما فيه من التسوية. # وذهب غيره إلى أنه إنما كره له الوقوف على "يعصهما". # (1) # (2) # (3) # (4) # أسنده المصنف من طريق أبي داود (4980). وأخرجه أيضا النسائي في "عمل ~~اليوم والليلة" # (985)، وابن السني (666)، واحمد 5/ 384 وصححه النووي في الأذكار برقم # (183 1)، وفي رياض الصالحين (1838) كلاهما بتحقيقي. # هو حمد بن محمد: أبو سليمان الخطابي، إمام حافظ توفي سنة (388) ه. انظر ترجمته # في سير أعلام النبلاء 17/ 23. # علئ هامش الأصل زيادة: "فقد غوى ". ولم اثبتها في المتن لأن لفظ الحديث ~~لأبي داود، # ولم ترد فيه. # أخرجه أبو داود (4981) واللفظ له، والنسائي 6/ 90 من حديث عدي بن حاتم. ms045 وانظر # الرواية التالية. # 62 PageV01P062 ~~12 - وقول أبي سليمان أصح؛ لما روي في الحديث الصحيح أنه قال: # "ومن يعصهما فقد غوى " (1)، ولم يذكر الوقوف على "يعصهما". # وقد اختلف المفسرون وأصحاب المعاني في قوله] تعالى [:! وإن الله # وملابه! ته يصلون على النبئ)] ا لاحزاب: 6 5 [؛ هل (يصلون) راجعة على الله # تعالى والملائكة أم لا؟. # فأجازه بعضهم، ومنعه اخرون، لعلة التشريك، وخصوا الضمير # بالملائكة؛ وقدروا الآية: ان الله يصلي، وملائكته يصلون. # 13 - وقد روي عن عمر رضي الله عنه أنه قال: من فضيلتك عند الله أن جعل # طاعتك طاعته؛ فقال] تعالى [:! وقن يطع الزسول فقذ أطاع الله) (2) # ] النساء: 80 [. # وقد قال] تعالى [: م! قل إن كنت! تحئون الله فائبعوني يخببكم الله وليفر ~~لو ذلؤلبم # والله غفو: زحيو 5 قل أطيعوا اله والزسوهفان تولؤا فارز الئه لا يحمط ~~انبهفرين) # ] ال عمران: 1 3، 32 [. # 14 - وروي أنه لما نزلت هذه الآية قالوا: ان محمدا يريد أن نتخذه # حنانا"3) كما اتخذت النصارى عيسى، فأنزل الله] تعالى [: م! قل أطيعوا اله # والرسوه) (4)] ال عمران: 32 [فقرن طاعته بطاعته رغما لهم. # 14 م - وقد اختلف المفسرون في معيى قوله تعالى في أم الكتاب:! وآقدنا # ألفز! أق! حقيص! صهررو الذلى أنعمت علثهئم)] الفاتحة: 6، 7 [فقال # ابو العالية ()، والحسن البصري: (آلمزوو أئم! حقيو) هو رسول الله! ي!، # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # اخرجه مسلم برقم (870). # قال السيوطي في المناهل (18): "لم أجده ". # على هامش الاصل ما نصه: "الحنان: العطف والرحمة والبركة، ومز ورقة بن ~~نوفل ببلال # وهو يعذب فقال: والله! لئن قتلتموه لأتخذنه حنانا: أي لاتمشحن به ". # نسبه السيوطي في المناهل (19) إلى ابن المنذر بنحوه عن مجاهد وقتادة. # هو رفبع بن مهران الرياحي. تابعي جليل مات سنة (0 9) أو (93) ه. ~~(التقريب). # 63 PageV01P063 ~~وخيار أهل بيته، واصحابه؛ حكاه عنهما (6/ 2) أبو الحسن الماوردي، وحكى # مكي (1) عنهما نحوه؛ وقالى: هو رسول الله! وصاحباه: أبو بكر وعمر رضي # الله عنهما (2). # وحكى أبو الليث الشمرقندي مثله، عن أبي العالية، في قوله أتعالى [: # مالو! ررو الذيف أنحصت! تم)؛ قالى: فبلغ ذلك ms046 الحسن؛ فقال: صدق والله! # ونصح. # وحكى الماوردي ذلك في تفسير: مالو! ررو آتذبف أنعمت علتهتم)، عن # عبد الرحمن بن زيد (3). # وحكى أبو عبد الرحمن السلمي، عن بعضهم، في تفسير قوله تعالى: # (! د استقسك بالعوة الوثقئ لا آ! صام لها والله! يغ عليم) أالبقرة: 256 [أنه # محمد عليه السلام. # وقيل: الإسلام. # وقيل: شهادة التوحيد. # وقال سهل في قوله تعالى: (وإن لعذوا نعمة الله لاتخصوها) أالنحل: 18 [ # قالى: نعمته بمحمد عليه السلام. # وقال تعا لى:! واثذى جاء بآلضحذق وصذق به إولك هم ألمقوت نص*-"بمححا لهم فا # يشا ووت عد رنجهتم ذ لك جز! آلمخسنين) أالزمر: 33، 4 3 [. # أكثر المفسرين على أن الذي جاء بالصدق هو محمد! ؤ. # (1) # (2) # (3) # هو مكيئ بن أبي طالب، علآمة مقرىء. توفي سنة (437) ه. انظر ترجمته في سير أعلام # النبلاء 17/ 591. # قال السيوطي في المناهل (0 2): "أخرجه بلفظ مكي ابن جرير وابن أبي حاتم، ~~3 أخرجه # في المستدرك (2/ 259) من رواية أبي العالية، عن ابن عباس وصححه ". # هو عبد الرحمن بن زيد بن أسلم. قال الذهبي: كا!! صاحب قران وتفسير. توفي سنة # (182) ه. انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء 8/ 349 # 64 PageV01P064 ~~وقال بعضهم: وهو الذي صذق به. # وقرى ء: صدق، بالتخفيف. # وقال غيرهم: الذي صذق به المؤمنون. # وقيل: ابو بكر. وقيل: علي. وقيل غير هذا من الأقوال. # 15 - وعن مجاهد (1) في قوله تعالى:! والا بنر أدله تطمين ألقلوب) # أالرعد: 28 [قال: بمحمد! واصحابه (2). # الفصل الثاني # في وصفه له تعالئ بالشهادة # وما يتعلق بها من الثناء والكرامة # قال الله تعالى: مالو يأيها النبى إنا أزسقتك شمهدا ومبشرا ونذيرا! ~~وداعيا إلى # آلله بإ ذ نهء وسراجا منيرا) 1 ا لأ حش اب: 5 4، 6 4 [ # جمع الله تعالى في هذه الاية ضروبا من رتب الأثرة (3)، وجملة أوصاف من # المدحة؛ فجعله شاهدا على أمته لنفسه بابلاغهم الرسالة؛ وهي من خصائصه # عليه السلام ومبشرا لأهل طاعته؛ ونذيرا لأهل معصيته، وداعيا إلى توحيده # وعبادته؛ وسراجا منيرا يهتدى به للحق. # 16 - حدثنا الشيخ أبو محمد بن عتاب ms047 أرحمه الله [قال: حدثنا أبو القاسم # حاتم بن محمد، حدثنا أبو الحسن القابسي، حدثنا أبو زيد المزوزفي، حدثنا # أبو عبد الله: محمد بن يوسف، حدثنا البخاري (7/أ)، حدثنا محمد بن # (1) # (2) # (3) # هو مجاهد بن جبر، شيخ القراء والمفسرين. مات وهو ساجد سنة (2 0 1) ه. ~~انظر ترجمته # في سير أعلام النبلاء (4/ 449). # نسبه السيوطي في المناهل (1 2) إلى ابن أبي حاتم وابن جرير. # الأثرة: المكرمة المتوارثة. # 65 PageV01P065 ~~سنان، حدثنا فليح، حدثنا هلال، عن عطاء بن يسار، قال: لقيت # عبد الله بن عمرو بن العاص، قلت: أخبرني عن صفة رسول الله ع! و؟ قال: # أجل، والله! إنه لموصوف في التوراة ببعض صفته في القرآن: ميو يايها آلنبى إنا # أزسلتك شهه ا ومبمثرا ونذيرا)] ا لأحزاب: 5 4 [، وحززا للأميين، أنت # عبدي ورسولي، سميتك المتوكل، ليس بفط، ولا غليظ، ولا صخاب في # الأسواق، ولا يدفع بالسيئة السيئة، ولكن يعفو ويغفر، ولن يقبضه الله حتى # يقيم به الملة العوجاء، بأن يقولوا: لا إله إلا الله، ويفتح به أعينا ~~عميا، وآذانا # صقا، وقلوبا غلفاص! 1). # 17 - وذكر مثله عن عبد الله بن سلام (2). # 18 - وكعب الأحبار (3) # 19 - وفي بعض طرقه عن ابن إسحاق: ولا صخب في الاسواق، # ولا متزين بالفحش، ولا قوال للخنا؛ أسدده لكل جميل، وأهب له كل خلق # كريم، وأجعل السكينة لباسه، والبر شعاره، والتقوى ضميره، والحكمة # معقوله، والصدق والوفاء طبيعته، والعفو والمعروف خلقه، والعدل # سيرته، والحق شريعته، والهدى إمامه، والإسلام ملته، وأحمد اسمه، # أهدي به بعد الضلالة، وأعلم به بعد الجهالة، وأرفع به بعد الخمالة، وأسمي # (1) # (2) # (3) # أسنده المصنف من طريق البخاري (2125). وسيعيده المصنف برقم (213). ~~(حرزا): # حافظا. اللأضيين): أي للعرب: (صخاب): ويروئ بالسين أيضأ. قال ابن الأثير: أي ليس # ممن ينافس في الدنيا وجمعها فيحضر الأسواق لذلك، ويسخب معهم في ذلك. ~~والسخب: # الصياح والجلبة. (الفط): القاسي القلب، الغليظ الجانب. (الملة العوجاء): أي مفة # العرب، ووصفها بالعوج لما دخل فيها من عبادة الأصنام. (غلفا): جمع أغلف ~~وهو الذي # عليه غلاف. # أخرجه البخاري تعليقا (2125). قال الحافظ في ms048 الفتح 343/ 4: "وطريقه هذه وصلها # الدارمي في مسنده برقم (6)، ويعقوب بن سفيان في تاريخه، والطبراني، ~~جميعأ، باسناد # واحد عنه ". وسيعيده المصنف برقم (212). # حديث كعب الأحبار أخرجه أحمد 2/ 174، وهو حديث صحيح. # 66 PageV01P066 ~~به بعد النكرة، وأكثر به بعد القلة، وأغني به بعد العيلة، وأجمع به بعد # الفرقة، وأؤلف به بين قلوب مختلفة، واهواء متشتتة، وأمم متفرقة، # وأجعل أمته خير أمة أخرجت للناس (1). # 0 2 - وفي حديث آخر: أخبرنا رسول الله! م عن صفته في التوراة: "عبدي # أحمد المختار، مولده بمكة، ومهاجره بالمدينة - أو قال: طيبة - امته # الحمادون له علئ كل حال" (2). # وقال تعالئ: (أثذين يئبعوت الرسول النبئ ألاث الذى مجدونه مكعوبا عندهم # فى ألعؤرلة وأفي نجيل يآمرهم بألمحعروف ويتهحهم عن ألمبو ويحل لهص # ألطينت ويحرم علئهو الخنتث ويضع عنهغ!! رهتم وأ لاغظ اتتى بم نت عاته! # فالذلى ءامنوا به وعزروه ونصروه وائبعوا النور ائذى- أنزل معه+ أولعك هم # ألمفلحوت زبم قل يأيها ألاسى إق رسمل ألئه إليم جميعا ائذى ل! مفث # ألسمؤت والأزض! لا إلة إ لا هو يئء ويميت! امنوا بأدله ورسوله ألنبى ~~ألأعى ألذ! # يؤمف بأدفه و! لمته ء واتبعوه لعل! تم تهتدوت)] ا لأعراف: 57 1، 8 5 1). # وقال تعالى:! وفبما رخمة من ألله لنت لهخ! ولؤ كنت فطا غلي! أتقلب ~~لانففحوا من # صلذ فأعف عئهغ وأشتغفرلهئم وشاوز! ئم فى الأض فاذا ع! يت فتوص على ألله ~~إن ألله مجب # أئمتو! في)] ال عمران: 59 1 [. # قال السمرقندفي: ذكرهم الله منته أنه جعل رسوله رحيما بالمؤمنين، # رؤوفا لين الجانب، ولو كان فطا خشنا (7/ب) في القول لتفرقوا من حوله، # ولكن جعله الله] تعالى) لسمحا، سهلا طلقا برا لطيفا. # (1) # (2) # قال في المناهل (25): " أخرجه ابن أبي حاتم في تفسير سورة الفتح عن وهب ~~بن منجه". # وانظر مجمع الزوائد 8/ 271. (الخنا): القول الفاحش. (العيلة): الفقر. ~~(الخمالة): يقال # خمل ذكره: خفي. # ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 8/ 271 من حديث ابن مسعود وقال: "رواه ~~الطبراني وفيه # من لم أعرفهم ". وزاد نسبته السيوطي في المناهل (26) إلى أبي نعيم ms049 في ~~الدلائل. وانظر # الدارمي 1/ 4 - 6. # 67 PageV01P067 ~~هكذا قاله الضخاك (1). # وقال! تعالى: (وكذلك جعلنبهم أفة وسطا لنحولؤا شهدا على الناس ويكون # ا لرسول علئغ شهيدا) ا ا لبقرة: 3 4 1 [. # قال! أبو الحسن القابسي (2)؟ أبان الله اتعالى [فضل نبينا ع! و، وفضل أمته # بهذه الآية، وفي قوله في الاية الأخرى: مالو ودنى هذا ليكون الرسول شهيدا علئكؤ # وتكونوا شهدا على الناس) ا الحج: 78 [. # وكذلك قوله اتعالى [:! وفكيف إذا جئنا من ص أمتم بشهيم وجئنا بك عك # هضرو شحهيدا) أالنساء: 1 4 [. # وقوله اتعالى [: وسطا: أي عدلا خيارا. # ومعنى هذه الاية: وكما هديناكم فكذلك خصصناكم وفضلناكم بأن جعلناكم # أمة خيارا عدولا؛ لتشهدوا للأنبياء عليهم السلام على اممهم، ويشهد لكم # الرسول! بالصدق. # 21 - او [قيل: إن الله جل جلاله إذا سال! الأنبياء: هل بلغتم؟ فيقولون: # نعم. فتقول! أممهم: ماجاءنا من بشير ولا نذير؟ فتشهد أمة محمد! م # للأنبياء (3)؛ ويزكيهم النبي كل!! (4). # وقيل: معنى الآية: إنكم حجة على كل من خالفكم، والرسول! حجة # عليكم. حكاه السمرقندي. # وقال! أالله [تعالى: (وبمثر ألذلى ءا! وآ أن له! قدم صحذق عند رئهم) # ايونس: 2 [. # (1) # (2) # (3) # (4) # الضحاك: هو ابن مزاحم، تابعي من أوعية العلم مات بعد سنة (0 0 1) ه. انظر ~~سير أعلام # النجلاء 598/ 4. # هو الإمام الحافظ الفقيه، عالم المغرب: علي بن محمد المعافري. مات بمدينة ~~القيروان # سنة (03 4) ه. انظر ترجمته في سير أعلام النجلاء 17/ 158. # على هامش الأصل زيادة: "عليهم " وهي ليست في المطبوع. # هذا المعنى جاء في حديث أبي سعيد الخدري عند البخاري (3339). # 68 PageV01P068 ~~قال قتادة، والحسن، وزيد بن أسلم (1): مالو قدم صذق): هو محمد! و، # يشفع لهم. # وعن الحسن أيضا قال: هي مصيبتهم بنبيهم. # وعن أبي سعيد الخدري] رضي الله عنه [: هي شفاعة نب! يهم حمد! ط!!،؛ هو # شفيع صدق عند ربهم. # وقال سهل بن عبد الله الئستري: هي سابقة رحمة أودعها] الله [في # محمد ع! يه # وقال محمد بن علي التزمذفي (2): هو إمام الصادقين والصذيقين، الشفيع # المطاع، والسائل المجاب، محمد ع!! ص، حكاه ms050 عنه الشلميئ. # الفصل الثالث # فيما ورد في (3) خطابه اياه مورد الملاطفة والمبرة # من ذلك قوله تعالى: (عفا أدئه عنرص لم أذنت لهؤ)] التوبة: 43 [. # قال أبو محمد: مكيئ: قيل: هذا افتتاح كلاأ بمنزلة: أصلحك الله، وأعزك # الله (8/ أ). وقال عون بن عبد الله (4): أخبره بالعفو قبل أن يخبره ~~بالذنب. # (1) # (2) # (3) # (4) # هو الإمام الحجة القدوة، أبو عبد الله العدوي الفقيه. مات سنة (136) ه. ~~انظر ترجمته في # سير أعلام النبلاء 5/ 316. # هو المعروف بالحكيم الترمذي صاحب "نوادر الأصول ". وهو غير الترمذي صاحب الجامع # الصحيح. قال الحافظ الذهبي: "له حكم ومواعظ وجلالة، لولا هفوة بدت منه ". ~~مات نحو # سنة (0 32) ه. انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء 13/ 439 # في المطبوع: "من". # هو الإمام القدوة العابد: ابو عبد الله الهذلي. توفي سنة بضع عشرة ومئة ~~للهجرة. انظر # ترجمته في سير أعلام النبلاء 5/ 03 1. # 69 PageV01P069 ~~او [حكى الشمرقندي عن بعضهم أن معناه: عافاك الله، يا سليم القلب! # لم أذنت لهم؟. # قال: ولو بدأ النبيئ ع! يم بقوله: (صلم أذنت لهؤ) لخيف عليه أن ينشق قلبه # من هيبة هذا الكلام، لكن الله تعالى برحمته أخبره بالعفو حتى سكن قلبه، ثم # قال له: لم أذنت لهم بالتخلف حتى يتبين لك الصادق في عذره من الكاذب؟ # وفي هذا من عظيم منزلته عند الله ما لا يخفى على ذي لب. # ومن إكرامه إياه وبره به ما ينقطع - دون معرفة غايته - نياط القلب (1). قال # نفطويه (2): ذهب ناس الى أن النبيئ ع! يم معاتب بهذه الاية، وحاشاه من ذلك، # بل كان مخئرا فلما أذن لهم أعلمه الله] تعالى [انه لو لم يأذن لهم لقعدوا # لنفاقهم، وأنه لا حرج عليه في الإذن لهم. # قال القاضي أبو الفضل -رحمه الله -: يجب على المسلم المجاهد نفسه، # الرائض (3) بزمام الشريعة خلقه، أن يتأدب بأدب القران في قوله وفعله، # ومعاطاته ومحاوراته، فهو عنصر المعارف الحقيقية، وروضة الاداب الدينية # والدنيوية، وليتأمل هذه الملاطفة العجيبة في السؤال من رب الأرباب، المنعم # على الكل، المستغني عن الجميع، ويستثير (4) ما فيها من ms051 الفوائد، وكيف # ابتدأ بالإكرام قبل العتب، وآنس بالعفو قبل ذكر الذنب، إن كان ثم ذنب. # وقال تعالى: مالوولؤلا ان ثئتئلث لقذ كدت ترتحن إلتهو شثا قليلا) # ] الإسراء: 74 [. # قال بعض المتكلمين: عاتب الله] تعالى [الأنبياء] عليهم السلام [بعد # (2) # (3) # (4) # نياط: عردتى غليظ عفق به القلب إلى الرئتين (المعجم الوسيط). وعلى هامش الأصل: # "النياط: عرق غلف به القلب ". # هو الإمام الحافظ النحوي العلامة الاخباري إبراهيم بن محمد. ولد سنة (4 4 ~~2) هومات في # سنة (323) ه. انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء 15/ 75. # المذلل. # يستثير: يظهر. وفي المطبوع: "ويستثر". # 70 PageV01P070 ~~الزلات، وعاتب نبينا عليه السلام قبل وقوعه، ليكون بذلك أشذ انتهاء # ومحافظة لشرائط المحبه، وهذه غاية العناية. # ثم انظر كيف بدا بثباته وسلامته قبل ذكر ما عتبه عليه وخيف أن يزكن إليه، # ففي أثناء عتبه براءته، وفي طي (8/ب) تخويفه تامينه وكرامته. # ومثله قوله تعالى:! وقد لغلم إئ! ليحزنك الذى يقولون لمحإنهم لا يكذبونث ولبهن # الظدين لايت الله تححدون) أالأنعام: 33 [. # 22 - قال علي رضي الله عنه: قال أبو جهل للنبي ع! ي! ا: إنا لا نكذبك ولكن # نكذب ما جئت به، فأنزل الله تعالى: (فاضهم لا يكذبونث ولبهن الظابين ئايت # الله ئححدون) (1)] الانعام: 33 [. # 23 - وروي أن النبي ع!! ص لما كذبه قومه حزن، فجاءه جبريل عليه السلام # فقال: ما يحزنك؟ قال: "كذبني قومي " فقال: إنهم يعلمون أنك صادق، # فأنزل الله] تعالى [الاية (2). # ففي هذه الاية منزع لطيف المأخذ، من تسليته تعالى له عليه السلام، # والطافه ابه [في القول، بأن قرر عنده أنه صادق عندهم، وأنهم غير مكذبين # له، معترفون بصدقه قولا واعتقادا، وقد كانوا يسمونه - قبل النبوة - ~~الأمين، # فدفع بهذا التقرير ارتماض (3) نفسه بسمة الكذب، ثم جعل (4) الذم لهم # بتسميتهم جاحدين ظالمين، فقال تعالى:! الو ولبهن الطدين لايت الله ~~تححدون) # ] الأنعام: 33 [. # فحاشاه من الوصم ()، وطوقهم بالمعاندة بتكذيب الايات حقيقة الطلم، # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # أخرجه الترمذي (3064)، وصححه الحاكم في المستدرك 2/ 315، والعلامة أحمد شاكر # في عمدة التفسير 5/ 25. وسيعيده المصنف برقم (280). # قال في المناهل (33): "لم أجده ". # ارتماض: ms052 ارتمض من كذا: اشتد عليه وأقلقه (المعجم الوسيط). # فوقها أثبت الناسخ كلمة: "الرب ". # فحاشاه من الوصم: أي نزهه وبرأه من العيب والعار. # 71 PageV01P071 ~~إذ الجحد إنما يكون ممنن علم الشيء ثم أنكره، كقوله تعالى: (وجحدوا بها # وآشتيقنتها أنفسهم ظلما وعلؤا) أالنمل: 4 1 [. # ثم عزاه وانسه بما ذكره عمن قبله، ووعده النصر بقوله أتعالى [: م! ولقد # كذ سث رلممل من قتلث فصبروا عك ما كذبوا وأوذوا حتئ أنحهتم نصرلا ولا ~~مبذل ل! ت أدئة # ولقد جأ ك من ئبا ى أتمرسلين) 1 الأ نعام: 4 3 [. # فمن قرأ ام! لا [يكذبونك) بالتخفيف (1)، فمعناه: لا يجدونك كاذبا. # وقال الفراء (2)، والكسائي (3): لا يقولون إنك كاذب. # وقيل: لا يحتخون على كذبك، ولا يثبتونه. # ومن قرأ بالتشديد فمعناه: لا ينسبونك إلى الكذب. وقيل: لا يعتقدون # كذبك. # ومما ذكر من خصائصه، وبر الله تعالى به، أن الله تعالى خاطب جميع ~~الأنبياء # بأسمائهم، فقال تعالى: يا ادم! يا نوح! يا إبراهيم! (4)] يا موسى [! يا داود! # يا عيسى! يا زكريا! يا يحيى! ولم يخاطب هو إلأ: يا أيها الرسول! يا أيها # النبيئ! يا أيها المزمل! يا ايها المدثر! # (1) # (2) # (3) # الفصل الرابع # في قسمه تعالئ بعظيم قدره # قال الله تعالى: ميه لعقرك إنهم لنى سكر3 يعمهون)] الحجر: 72 [. # اتفق أهل (9/أ) التفسير في هذا أنه قسم من الله -جل جلاله - بمدة حياة # هذه قراءة نافع والكسائي (المبسوط في القراءات العشر). # هو الإمام العلامة يحيى بن زياد الأسدي، النحوي. مات بطريق الحج سنة ~~(207) هوله # ثلاث وستون سنة. انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء 0 1/ 18 1. # هو الإمام شيخ القراءة والعربية: علي بن حمزة الأسدي، الملقب بالكسائي، ~~لكسا؟ أحرم # فيه، مات سنة (189) هعن سبعين سنة. انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء 9/ 131. # قوله: "يا إبراهيم " لم يرد في المطبوع. # 72 PageV01P072 ~~محمد ع! يم!، وأصله ضم العين، من العمر، ولكنها فتحت لكثرة الاستعمال. # ومعناه: وبقا ئك! يا محمد! وقيل: وعيشك! وقيل: وحياتك! # وهذه نهاية التعظيم، وغاية البر والتشريف. قال ابن عباس أرضي الله ms053 # عنهما [: ما خلق الله أتعالى [، وما ذرا، وما برأ نفسا -اكرم عليه من # محمد ع! يم، وما سمعت الله تعالى أقسم بحياة أحد غيره. # وقال أبو الجوزاء (1): ما أقسم الفه تعالى جياة أ! ر غير هصحسم! ء! ي!؛ لات # أكرم البرية عنده. # وقال تعا لى: (يس ج واثقرة ان الحيهص. 0 0) ا لآيات أيس: 1، 2 [. # اختلف المفسرون في معنى م! يس) على أقوال: # 4 2 - فحكى أبو محمد، مكيئ: أنه روي عن النبي ع! يم أأنه [قال: "لي عند # ربي عشرة أسماء" ذكر أن منها: (طه) و(يس)، اسمان له (2). # وحكى أبو عبد الرحمن السلمي، عن جعفر الصادق -رحمه الله تعالى - أنه # أراد: يا سيد! مخاطبة لنبيه ع! يم. # وعن ابن عباس: (يس) يا إنسان! أراد محمدا! و. # وقال: هو قسم، وهو من أسماء الله تعالى. # (1) # (2) # هو أوس بن عبد الله البصري، تابعي من كبار العلماء والعباد. قتل يوم ~~الجماجم سنة # (83) ه. انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء 4/ 371. # قال السيوطي في المناهل رقم (35): "أبو نعيم في الدلائل، وابن مردويه في ~~تفسيره من # طريق أبي يحيى التيمي، وهو وضاع، عن سيف بن وهب، وهو ضعيف، عن # أبي الطفيل " وسيعيده المصنف برقم (1 62). وقال العلامة ابن قيم الجوزية ~~في تحفة المودود # ص (93) بتحقيقي: "واما ما يذكره العوام أن (يس) و(طه) من أسماء النبي ع! ~~ي! فغير # صحيح، ليس ذلك في حديث صحيح، ولا حسن، ولا مرسل، ولا ائر عن صاحب، # وإنما هذه الحروف مثل (آلم) وه! حم) و(الر) ونحوها". # 73 PageV01P073 ~~وقال الزجاج (1): قيل: معناه يا محمد! وقيل: يا رجل! وقيل: يا إنسان! # وعن ابن الحنفية (2): (يس): يا محمد! # وعن كعب:! ه يس) قسم أقسم الله تعالى به قبل أن يخلق السماء والأرض # بألفي عام: يا محمد! انك لمن المرسلين. ثم قال!:! ه وأتقرةان آلحكيو بي إنك # لمن المرسلين)] يس: 2، 3 [. # فإن قدر (3) أنه من (4) أسمائه ع! ي!، وصح () فيه أنه قسم، كان فيه من # التعظيم ما تقدم، ويؤكد فيه القسم عطف القسم الاخر ms054 عليه، وإن كان بمعنى # النداء فقد جاء قسم اخر بعده لتحقيق رسالته، والشهادة بهدايته. أقسم] الله [ # تعالى باسمه وكتابه إنه لمن المرسلين بوحيه إلى عباده، وعلى صراط مستقيم # من إيمانه، أي طريق لا اعوجاج فيه، ولا عدول عن الحق. # قال النقاش (6): لم يقسم الله تعالى لأحد من أنبيائه بالرسالة في كتاب إلا # له، وفيه من تعظيمه وتمجيده - على تأويل من قال: أنه يا سئد! مافيه. # 25 - وقد قال عليه السلام: "أنا سيد ولد آدم] ولا فخر [" (7). # وقال تعالى: الآ أقسم بهذا أللد 6م وأنت صتما (9/ب) بهذا االلد) # ] البلد: 1، 2 [. # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # هو إبراهيم بن محمد البغدادي. نحوي زمانه. مات سنة (311) هعلى خلاف في ذلك. # انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء 4 1/ 360. # هو محمد بن الإمام علي بن أبي طالب. من كبار التابعين. أمه من سبي ~~اليمامة وهي # خولة بنت جعفر الحنفية. ولد في العام الذي مات فيه أبو بكر، ومات سنة ~~(80) هعلى # خلاف في ذلك. له ترجمة مطولة في سير أعلام النبلاء 4/ 0 1 1. # في المطبوع: "قزر". ومعنى " قذر": فرض. # في المطبوع: "بين". # في المطبوع: "وضح ". ومعنى "صح ": ثبت. # هو العلامة المف! ر، شيخ القراء محمد بن الحسن الموصلي ولد سنة (266) ه. ~~ومات سنة # (351) ه. انظر ترجمته في السير 15/ 573 # أخرجه مسلم (2278) من حديث أبي هريرة بدون قوله: ولا فخر. # 74 PageV01P074 ~~قيل: لا أقسم به اذا لم تكن فيه بعد خروجك منه، حكاه مكي. # وقيل:) لا) زائدة؛ أي أقسم به وأنت به يا محمد! حلا 4. أو حل لك # ما فعلت فيه على التفسيرين. # والمراد بالبلد عند هؤلاء: مكة. # وقال الواسطي: أي نحلف لك بهذا البلد الذي شرفته بمكانك فيه حيا، # وبركتك متتا، يعني: المدينة. # والأول أصح؛ لأن السورة مكية، وما بعده يصححه قوله تعالى:! ووأنت # صئما بهذا أللد)] البلد: 2 [. # ونحوه قول ابن عطاء في تفسير قوله تعالى:! ووهذا اللد الامب)] التين: 3 [ # قال: امنها الله] تعالى [بمقامه فيها وكويه بها، فان كونه أمان حيث كان. # ثم قال تعالى: (ووالم وما ms055 ولد)] البلد: 3 [] و[من قال: أراد ادم فهو عام؛ # ومن قال: هو إبراهيم وما ولد فهي (1) - إن شاء الله - اشار! إلى محمد!، # فتتضمن السورة القسم به -عليه السلام -في موضعين. # وقا ل تعا لى: (ا لص! ذالك آتكتنب لارشا! ه)] ا لبقرة: 1، 2 [. # قال ابن عباس: هذه الحروف أقسائم، أقسم الله] تعالى [بها. وعنه وعن # غيره فيها غير ذلك. # وقال سهل بن عبد الله التستري: الألف: هو الله تعالى. واللام: جبريل. # والميم: محمد عليهما السلام. # وحكى هذا القول السمزقندي، ولم ينسبه إلى سهل، وجعل معناه: الله # انزل جبريل على محمد بهذا القران لا ريب فيه، وعلى الوجه الأول يحتمل # القسم أن هذا الكتاب حق لا ريب فيه، ثم فيه من فضيلته (2) قران اسمه # ] باسمه [نحو ما تقدم. # (1) # (2) # كلمة " فهي لما، لم ترد في المطبوع. # في المطبوع: "فضيلة". # 75 PageV01P075 ~~وقالى ابن عطاء في قوله تعالى:! ال! قى وآتقرءان أتمجد)] ق: 1 [: أقسم بقؤة # قلب حبيبه] محمد [! وا حيث حمل الخطاب والمشاهدة ولم يؤثر ذلك فيه لعلؤ # حاله. # وقيل: هو اسم للقران. وقيل: هو اسم دئه] تعالى [. وقيل: جبل محيط # بالارض. وقيل غير هذا. # وقال جحفر بن محمد في تفسير: (وألنجو إذا هوى)] النجم: 1 [: إنه # محص! صوو، و! ال: (ا! جم):! لب هور]! ي! [، ميوهوى) (1): انشرح من # الأنوار. # وقالى: انقطع عن غير الله. # وقالى ابن عطاء فى قوله تعالى:! ووالفخر ألح ولال عشلا)] الفجر 1، 2 [ # الفجر: محمد] ع! ي! [لأن منه تفخر الإيمان (0 1/ أ). # الفصل الخامس # في قسمه - تعالئ جذه -له، ليحقق مكانته عنده # قالى جل اسمه: (والضئه والل إذا سبى! ما ودعك رلبن وما قك!، وللاخرة # ضتر لك من ألأوك 6، ولسوف يعطيلث رئبث فزضى! التم! بهذك يتيما ثاوىج # ووجمدك ضا لم فهدى أ-صنئ ووجدك عايلأ فاغنى بي فأما التيص فلا لقهر 5 ~~واما الشايل فلا # ننهر أ:، وأما بنحمة رثك فحدث)] الضحى: 1، 1 1 [اختلف في سبب نزولى هذه # ا لسورة. # 26 - فقيل: كان تزك النبي ع! قيام الليل ms056 لعذر نزل به، فتكلصت امرأم! في # ذلك بكلام (2). # (1) # (2) # كلمة "هوى "، لم ترد في المطبوع. # أخرج ذلك البخاري (125 1)، ومسلم (1797/ 15 1) من حديث جندب بن عبد الله. # 76 PageV01P076 ~~27 - وقيل: بل تكلم به المشركون عند فترة الوحي، فنزلت هذه (1) # ا لسور ة (2). # قال القاضي الإمام أبو الفضل رحمه الله: تضمنت هذه السورة من كرامة الله # تعالى له، وتنويهه به، وتعظيمه اياه ستة وجوه: # الأول: القسم له عما اخبره به من حاله بقوله اتعالى [: (وألضئ! والل # إذا سبى). أي ورب الضحى، وهذا من أعظم درجات المبرة (3). # الثاني: بيان مكانته عنده وحظوته لديه بقوله تعالى: (ماوئحك رفي وماقك)؛ # أي: ما تركك وما أبغضك. وقيل: ما اهملك بعد ان اصطفاك. # الثالث: قوله تعالى: (وللأخرة ضتن لك من ألأولت)، قال ابن إ سحاق (4): أي # مالك في مرجعك عند الله أعظم مما أعطاك من كرامة الدنيا. # وقال سهل: أي ما ادخزت () لك من الشفاعة والمقام المحمود خيو لك # مما أعطيتك في الدنيا. # الرابع: قوله أتعالى [: (ولسؤف يعطيث رلبث فتر! +! و. # وهذه اية جامعة لوجوه الكرامة، وأنواع السعادة، وشتات الإنعام في # الدارين، والزيادة. # قال ابن اسحاف: يزضيه بالفلج (6) في الدنيا، والثواب في الاخرة. # وقيل: يعطيه الحوض والشفاعة. # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # كلمة: "هذه" لم ترد في المطبوع. # ورد هذا في حديث جندب عند الترمذي (3345) وقال: "حديث حسن صحيح ". وانظر # البخاري (2 0 28). # على هامش الأصل زيادة: "للنبوة " وفوقها علامة الصحة. # هو محمد بن إسحاق إمام اهل المغازي والسير. مات سنة (150) ه. ويقال ~~بعدها. انظر # ترجمته في سير اعلام النبلاء 7/ 33. # فى المطبوع: "ما ذخرت " من الذخيرة، وهي الشيء النفيس يخبأ. # الفلج: بالضم الاسم. وبالفتح المصدر، وهو الفوز والظفر. انتهى من هامش الأصل. # 77 PageV01P077 ~~28 - وروي عن بعض آل النبي لمج! لا، انه قال: ليس اية في القران أرجى # منها، ولا يرضى رسول الله عفي! أن يدخل أحد من أمته النار (1). # الخامس: ما عده (2) تعالى عليه من نعمه، وقزره من آلائه قبله في بقية # السورة؛ من هدايته إلى ما هداه له، أو هداية ms057 الناس به على اختلاف ~~التفاسير، # ولا مال له؛ فأغناه الله (3) بما اتاه، أو بما جعله في قلبه من القناعة ~~والغنى، # ويتيما فحدب عليه (4) عفه، واواه إليه. # وقيل: اواه إلى الله. وقيل: يتيما: لا مثال () لك (0 1/ ب) فاواك إليه. # وقيل: المعنى: ألم يجدك فهدى بك ضالأ، وأغنى بك عائلا، واوى بك # يتيما، ذكره بهذه المنن، وأنه -على المعلوم من التفسير - لم يهمله في حال # صعره، وعيلته 6، ويتمه، وقبل معرفته به، ولا ودعه (7)، ولا قلاه (8)، # فكيف بعد اختصاصه واصطفائه! # السادس: أمره باظهار نعمته عليه، وشكره ما شزفه به (9)، بنشره، وإشادة # ذكره بقوله] تعالى [:! الو وأما بنعمة رثك فحدث) أالضحى: 1 1 [؛ فإن من شكر # النعمة الحديث بها؛ وهذا خاصق له، عائم لأمته. # وقال تعالى:! الو والنجو إذا هوى 5 ما ضل صاحبكؤ وما غوى آم وما ينطق عن # أقوى 5بم إن هو إلا وحم! يوحى! علو شديد ألقوى! ذو مرؤ فاشتوئ (! "ننأ ~~وهو بالافق # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # (8) # (9) # أخرجه أبو نعيم في "الحلية" عن علي موقوفأ، وأخرجه الديلمي في مسند ~~الفردوس من # حديثه مرفوعا / الفاهل رقم (43). # (عذه): ذكره. وفي المطبوع: "عدده ". # لفظ الجلالة: "الله "، لم يرد في المطبوع. # حدب عليه: عطف عليه، ورق له. # في نسخة: "لا مال". # وعيلته: وفقره. # ولا ودعه: أي ما تركه منذ اختاره. # ولا قلاه: أي ما أبغضه منذ أحبه. # كلمة: "به "، لم ترد في المطبوع. # 78 PageV01P078 ~~الأعك! ثم دنا قمدك! ف! ن قاب قؤستن أؤ أد! ج فاؤحم! إك عتد ما أوكأ! ما # كذب اتفؤاد ما رأئ! أفتمزونهبئ ما يرى ج ولقد رإه نزلة اخرئ! عند سذلض ~~اتمنم! في # عندها جنة ات! وى! إذ يغمثى آلسدزه ما يغمثئ! ما راخ البصر وما فئ! لقد ~~رأى من ءايت # رئه الكبزى+) ا النجم: 1 - 8 1 [. # اختلف المفسرون في قوله أتعالى [:! وابخو) بأقاويل معروفة، منها # النجم على ظاهره، ومنها القران. # وعن جعفر بن محمد؛ أنه محما عليه السلام؛ وقال: هو قلب محمد. # وقد قيل في قوله ا تعالى [: (والممما بىلطارق! ومآ أ. ms058 رنك ما ألطارق! ~~الجم ألثاقب) # ا الطارق: 1 - 3 [ان النجم هنا أيضا محمد! ي!؛ حكاه السلمي. # تضمنت هذه الآيات من فضله وشرفه العد (1) ما يقف دونه العذ، وأقسم # جل اسمه على هداية المصطفى، وتنزيهه عن الهوى، وصدقه فيما تلا، وأنه # وحي يوحى أوصله اليه - عن الله - جبريل عليه السلام وهو الشديد القوى. # ثم أخبر تعالى عن فضيلته بقصة الإسراء، وانتهائه إلى سدرة المنتهى، # وتصديق بصره فيما رأى، وأنه رأى من آيات ربه الكبرى. وقد نبه على مثل # هذا تعالى في أول سورة الإسراء. # ولما كان ما كاشفه"2) -عليه السلام - من ذلك الجبروت، وشاهده من # عجائب الملكوت لا تحيط به العبارات، ولا تستقل بحمل سماع أدناه # العقول، رمز عنه تعالى بالايماء (3) والكناية الدالة على التعظيم؛ فقال # ] تعا لى [: (فأؤحئ إك عتد ء ما أؤكأ). # وهذا النوع من الكلام يسميه أهل النقد والبلاغة بالوحي والإشارة، وهو # عندهم أبلغ أبواب الإيجاز 0 # (1) # (2) # (3) # العذ: الكثرة في الشيء. يقال: ما 2 عد: اي دائم لا انقطاع لمادته. وجمعه أعداد. # في المطبوع زيادة: "به ". # في المطبوع: " بالإيماءة ". # 79 PageV01P079 ~~وقال! تعالى: (لقد رأى من ءالت رئه الكبزى+) انحسرت الأفهام عن تفصيل # ما أوحى، وتاهت الأحلام (1 1/ أ) في تعيين تلك الايات الكبرى. # قال! القاضي الإمام أبو الفضل رحمه الله: اشتملت هذه الايات على # إعلام الله تعالى بتزكية جملته عليه السلام، وعصمتها من الافات في هذا # المسرى، فزكى فؤاده ولسانه وجوارحه: # فز! قلبه (1) بقوله: (ما كذب الفؤاد ما لرأخ). ولسانه بقوله:! ووما ينطق عن # االوى). وبصره بقوله: م! ما راخ البمعر وما طعئ). # وقال! تعالى:! الو فلا أقثمم بالح! س!، ا! ار الكلش (2) 6! ص! وألل إذا ~~ع! عس)!، # والضبح إذا ننفس ج إن! لق! ل رسول كرو! سنئ ذى قؤقي عند ذى اتعزس مكين ~~6سنئ فطاج ثم أميهز أنن # وما صاحبكو بمخؤن ؤ، ولقذ رءا! بالأفق اتمبين! وما هو على اتغيتب بضنيهز! ~~ع وما هو بفؤل # شتطق زجو) أالتكوير: 5 1 - 5 2 [. # م! لا أقسم): اي ms059 أقسم. م! إنه لقول! رسول! كريم): أي كريم عند مرسله. # مالوذي قوة): على تبليغ ما حمله من الوحي، ميومكين): أي متمكن المنزلة من # ربه، رفيع المحل عنده، ميومطاع ثم): أي في السماء.! وأمين): على # الوحي. # قال! علي بن عيسى (3) وغيره: الرسول! الكريم -هنا - محمد!. فجميع # الأوصاف بعد على هذا له. # وقال! غيره: هو جبريل عليه السلام، فترجع الأوصاف إليه. # م! ولقد راه): يعني محمدا. قيل: رأى رئه. وقيل: رأى جبريل في صورته. # (1) # (2) # (3) # في الأصل: "وقلبه "، والمثبت من المطبوع. # بالخنس الجوار الكئس: بالكواكب السيارة، تخنس نهارا، وتختفي عن البصر، ~~وهي فوق # الافق، وتظهر ليلا ثم تكنس وتستتر في مغيبها تحت الأفق (كلمات القران ~~لمخلوف). # علامة نحوي معتزلي، صنف في التفسير واللغة والنحو والكلام. مات سنة (384) هعن # (88) سنة. انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء 16/ 533. # 80 PageV01P080 ~~(وما هو على الغيب بظنين) (1)، أي: بمتهم. ومن قرأه (2) بالضاد # فمعناه: ما هو ببخيل بالدعاء به، والتذكير بحكمه وبعلمه، وهذه لمحمد عليه # السلام باتفاق. # وقال تعالى: م! لت والق! وما ي! طرون و% ما ألت بنغمة رفي بمخشن! وانك # لاخرا عتر مضنون 5 وإنك لعك ظق عظيص ج فستبصر ولتصرون 3% بإليي ألمفتون بم # إن رثب هو أغدم بمن ضل عن سبي! ء وهو أغدم بآئمقتدين! فلا تطع المكذبين ~~(رنج! ودوا لؤ # تذهن فيذهمؤت! ولا تطغ ص صلاف مهين!) هماؤ مشالم نجميو!) مناج لقختر معتد # أثيي! عتلي بغد ذ للث زيخو! ع أن كان ذا مال وبنين 5 إذا تتك علته ~~ءايخننا قاه # أشطير ألاولمجت! سنسمو على الخزطومى)] القلم: 1، 6 1 [. # أقسم الله تعالى بما أقسم به من عظيم قسمه على تنزيه المصطفى مما # عمصته 3 الكمرة به، وتكذيبهم له، وآنسه، وبسط أمله بقوله -محسنا # خطابه -: (ما أنت بنغمة ربك بمخخون)] القلم: 2 [. # وهذه نهاية المبرة في المخاطبة، وأعلى درجات الاداب في المحاورة؛ ثم # أعلمه بما له عنده من نعيم دائم، وثواب غير منقطع، لا يأخذه عد، # ولا يمتن به عليه؛ فقال] تعالى [:! ووان لك لاتجراغير مضنودز)] القلم: ms060 3 [. # ثم أثنى عليه بما منحه من هباته، وهداه إليه، وأكد ذلك تتميما للتمجيد، # بحزفي التأكيد؛ فقال!] تعالى [:! وإنك لعك ظق عظيو)] القلم: 4 [. قيل: # القران. وقيل: الإسلام. وقيل: الطبع الكريم. وقيل: ليس لك همة إلا الله. # قال! الواسطي: أثنى عليه بحسن قبوله لما أسداه إليه من نعمه، وفضله # بذلك على غيره؛ لأنه جبله على ذلك الخلق (11/ب) فسبحان اللطيف الكريم، # المحسن الجواد الحميد، الذي يسر للخير وهدى إليه، ثم أثنى على فاعله؛ # (2) # (3) # وهي قراءة ابن كثير وابي عمبرو، والكسائي، ويعقوب. وقرأ الباقون: ~~(بضنين): بالضاد # (المبسوط في القراءات العشر لابن مهران ص: 464). # (قرأه): أي هذا اللفظ. وفي المطبوع: " قرأها": أي هذه الاية او الكلمة،. # غمصته: عاتبته. # 81 PageV01P081 ~~وجازاه عليه " سبحانه، ما أغمر نواله (1)! وأوسع إفضاله! ثيم سلاه عن قولهم # بعد هذا بما وعده به من عقابهم (2)، وتوعدهم بقوله! وفستبصر ولتصرون نئ # بإليكم أتمفتون 6بمبر إن رئب هو أغلم بمن ضل عن سبي! ء وهو أغلم ~~بآئمفتدين) # أالقلم: 5، 7 [. # ثم عطف بعد مدحه على ذم عدوه، وذكر سوء خلقه، وعد معايبه، متوثيا # ذلك بفضله، ومنتصرا لنبيه " فذكر بضع عشرة خصلة من خصال الذم فيه # بقوله: (فلا تطع اتمكذبين نى ودوا لؤتذهن فيذهنوت!؟ يم ولا تطغ ص صلآ! نى ~~مهين 36بم # هماؤ فشالم نجميو 6يم فناج لقخنر مغد اشص نئ عتل بعد ذللث زنيو!، أن كان ~~ذا ماصل # وبنين! إ ذا تشك علئه ءايتنا قا هأسنطير ألاؤ! ت) 1 ا لقلم: 8، 5 1 [. # 3 ختم ذلك بالوعيد الصادق لتمام (3) شقائه، وخاتمة بواره (4) بقوله: # (سنسمو على الحزطو2) أالقلم: 16 [. فكانت نصرة الله له أتئم من نصرته لنفسه، # ورده تعالى على عدوه أبلغ من رده، وأثبت في ديوان مجده. # الفصل السادس # في ما ورد من قوله تعالئ في جهته عليه السلام # مورد الشفقة والاكرا أقال تعا لى: مالو طه! مآ أنزتا عليك آنقرة ان ~~لتشقئ) أطه: 1، 2 [. # قيل: مالوطه): اسم من أسمائه عليه السلام، وقيل: هو اسم لله، وقيل: # معناه يا رجل! وقيل: يا ms061 إنسان! وقيل: هي حرو! ت مقطعة لمعان. # (1) # (2) # (3) # (4) # ما أغمر نواله: ما أعم عطاءه. # في الأصل: "عقباهم"، ثم ضرب عليها الناسخ وأثبت فوقها "عقابهم" وعليها علامة # الصحة. # في نسخة: "بتمام". # بواره: هلاكه ودثاره. # 82 PageV01P082 ~~وقال! الواسطي: أراد: يا طاهر! يا هادي! وقيل: هو أمر من الوطء. والهاء # كناية عن الارض. أي: اعتمد على الارض بقدميك، ولا تتعب نفسك # بالاعتماد على قدم واحدة (1)، وهو قوله تعا لى: ميو مآ أنزلاعلعك آلقرةان ~~لتشقئ). # نزلت الآية فيما كان النبي ع! م يتكلفه من السهر والتعب وقيام الليل. # 29 - أخبرنا القاضي ابو عبد الله: محمد بن عبد الرحمن، وغير واحد، # عن القاضي أبي الوليد الباجي إجازة، ومن أصله نقلت؛ قال!: حدثنا ابو ذ ر # الحافظ، قال!: حدثنا ابو محمد الحموي، حدثنا إبراهيم بن خزيم الشاشي # قال!: حدثنا عبد بن حميد، حدثنا هاشم بن القاسم، عن أبي جعفر، عن # الربيع بن أنس؛ قال!: كان النبي ع! ي! إذا صلى قام على رجل واحدة (2) ورفع # الأخرى؛ فأنزل! الله تعالى: ميوطه) يعني: طأ الارض، يا محمد! (مآ أنزتنا # عليك (12/ ا) انقرة ان لتشقئ إلا نذ! زه لمن يخشئ! تترللا ممن ظق الأرض ~~والمحؤت # اثعلى) (3) ا طه: 2، 4 [. # ولا خفاء بما في هذا كله من الإكرام وحسن المعاملة. # وإن جعلنا! ال! طه) من أسمائه عليه السلام كما قيل، أو جعلت قسما لحق # الفصل بما قبله. # ومثل هذا من نمط (4) الشفقة () والمبرة قوله تعالى: مال! فلعفك بض نفسك # عك ءاثرهتم ان تؤ يؤمنوا بهذا ائحدشا أسفا) أالكهف: 6 [اي: قاتل نفسك لذلك # غضبا، أو غيظا، او جزعا. # ومثله قوله تعالى ايضأ: مال! لعك بخ نقسك الآ يكونوا مؤمين) ا الشعراء: 3 [3 # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # على هامش الأصل: "وهو قول أكثر المفسرين ". # كلمة: "واحدة "، لم ترد في المطبوع ولا في نسيم الرياض ولا في شرح ~~القاري. # اسنده المصنف من حديث عبد بن حميد في تفسيره مرسلا. قال السيوطي في ~~المناهل # (4 4): "ورد ذلك موصولا عن علي اخرجه ابن مردويه. . . واخرح نحوه عن ابن ms062 ~~عباس ". # نمط: نوع. # في الأصل زيادة: "والرحمة "، ولم ترد في المطبوع، وشرح الخفاجي والقاري. # 83 PageV01P083 ~~قال:! وإن دنمثأ نترلى عليهم قن ا في ءاية فظلت أغنقهتم الا خضعين) ا ~~الشعراء: 4). # ومن هذا الباب قوله تعالى:! اله فأضدع! ا تومر وأعرض عن اتممثركين! ~~إناكفتنك # أتم! تهزءجمت! الذجمت تححلون ء الله إلها ءاخرفسؤف يعلموت! ولمذ نخلى أئك # يضحيق صذرك بما يقولون) أالحجر: 4 9، 97 [. # وقوله تعالى:! وولقد أشنهزئ برسل قن قتك فحماق بالذكلف سخروا منهو ما # ! انوا بهء ي! نهزءون)] الأ نعام: 0 1 [. # قال مكيئ: سلأه الله تعالى (1) بما ذكر، وهون عليه ما يلقى من المشركين، # وأعلمه أن من تمادى على ذلك يحل به ما حل بمن قبله. # ومثل هذه التسلية قوله تعالى: مالو وإن لكذبوك فقذ! بت رسل من قتالق) # ] فاطر: 4). # ومن هذا قوله تعالى: مالو كذلك ما أت ألذين من قتلهم فن زسولر إلا قالوا ~~ساحر أؤ # ص"وي! # مجؤن! هو] الذاريات: 52 [. # عزاه الله] تعالى) بما اخبره (2) به عن الأمم السالفة ومقالها لأنبيائهم قبله، # ومحنتهم بهم؛ وسلاه بذلك عن (3) محنته بمثله من كفار مكة، وأنه ليس أول # من لقي ذلك، ثم طيب نفسه، وأبان عذره بقوله تعالى! وفؤذ عنهتم) # ] الذاريات: 54 [أي: أعرض عنهم؛ (فمآ أشت بملوو)] الذاريات: 54 [؛ # أي: في أداء ما بلغت وإبلاغ ما حملت. # ومثله قوله تعالى:! وواضحبر صلحكو رفي فإنك باغيننا)] الطور: 48 [أي: اصبر # على أذاهم، فإنك بحيث نراك ونحفظك. # سلأه الله] تعالى [بهذا في اي كثيرة من هذا المعنى. # (1) # (2) # (3) # قوله: "الله تعالى "، لم يرد في المطبوع. # في المطبوع: "أخبر". # في المطبوع: "من". # 84 PageV01P084 ~~الفصل السابع # في ما أخبر الله تعالئ به في كتابه العزيز من عظيم قدره # وشريف منزلته علئ الأنبياء وحظوة رتبته # قوله تعالى: (و!! أضذ اللهوصميثق النبتن لمحا ءاتئتحم من! ض وحكمة ثص # ء! غ رسول مصدق لما معكخ لتؤمنن بهع! ولتنصرنهر قال ءأقررتض وأضذتم عك ذ لكخ # إض! ر3 قا لوا أقررنأ قال فاشهدوا وأنا معكم من الشهدين)] ال عمران: ms063 1 8 [. # قال أبو الحسن القابسي (12/ب): استخص الله تعالى محمدا ع!! لمضل لم # يؤيه غيره، أبانه به (1)، وهو ما ذكره في هذه الاية؛ قال المفسرون: # أخذ الله الميثاق بالوحي، فلم يبعث نبيا الا ذكر له محمدا ونعته! 2) وأخذ عليه # ميثاقه إن أدركه ليؤمنن به. # وقيل: أن يبينه لقومه، ويأخذ ميثاقهم أن يبينوه لمن بعدهم. # وقوله تعالى: (ثم جاءكم): الخطاب لأهل الكتاب المعاصرين # لمحمد!. # 30 - قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: لم يبعث الله نبيا من آدم فمن # بعده الا أخذ عليه العهد في محمد! شي!، لئن بعث -وهو حي- ليؤمنن به # ولينصرنه، ويأخذ العهد بذلك على قومه. # ونحوه عن السدي (3) وقتادة، في اي تضمنت فضله من غير وجه واحد. # قال الله تعالى: (وإذ أضذنا من ألنبتن ميثقهم ومنف ومن نوج وإبرهيم وموسى # وعيسى ابق عصيم وأضذنا منهم ميثماظيظا)] ا لأحزاب: 7 [. # (1) # (2) # (3) # أبانه به: ميزه به. # ونعته: وصفته. # هو إسماعيل بن عبد الرحمن بن ابي كريمة، إمام مفسر. قال ابن حجر: "صدوق يهم، # ورمي بالتشيع " مات سنة (127) ه. انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء 5/ 264. # 85 PageV01P085 ~~وقال! تعا لى: م!! إئآ أوحتنآ إ ليك كمآ أؤحئنآ إك لؤح وألنبتق من بعده ح ~~وأؤحئنآ # إلى+ إبرهيص وإسمعيل وإشحق ولعقوب وأ لاشباط وعيمئ وأيؤب ويولش وهرون # وسلئفبئ وءاتينا دا! د زبورا! ورسث! قذ قصقحنهخ علتك من قتل ورسث! ئئم ~~نقصقحهتم # علئث 3طم الله موسئ تليما! رسا؟ مبشرين ومنذرين للاليهون للئاس على أدله # وص وم صء كل. صص ء ص ص # حجة بعد الرسل وكان أدئه عسفيا صكيما! لبهن أدله لخهد بما أنزل إليائث أنزله # ! ط! ء ص وبم ص ص ص # ستمهء وا لملكة! هدون كفئ بالله شه! دا) (1)] النساء: 63 1، 66 1 [. # 31 - وروي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال! في كلام بكى (2) به # النبي! صا، فقال!: بأبي أنت وأمي، يا رسول! الله! لقد بلغ من فضيلتك عند الله # أن بعثك اخر الأنبياء، وذكرك في أولهم، فقال!: (و! ms064 ذأضذنا من ألبتن ميثقهم # ومخف وممط نوح وإتنهيم وموسى وعيممى ابق صشيم وأضذنا متهم ميثما ظيظا) # ] الأحزاب: 7 [. # بابي أنت وأفي يا رسول! الله! لقد بلني من فضينتك عنده أن أهل النار يودون # أن يكونوا أطاعوك وهم بين أطباقها يعذبون يقولون: (ئيتنآ أطغنا أدئه وأطغنا # ألرسولا) (3)] ا لأحزاب: 66 [. # 32 - قال! قتادة: إن النبي! م! قال!: "كنت أول الانبياء في الخلق، واخرهم # في البعث " (4)، فلذلك وقع ذكره مقدما هنا قبل نوح وغيره. # (1) # (2) # (3) # (4) # في الأصل: "وكيلا"، وأثبت الناسخ فوقها: " التلاوة: شهيدا". قلت: وهو ~~الصحيح. # بكى: أي رثى. وفي المطبوع: "زكى " بدل "بكى ". # قال السيوطي في مناهل الصفا (47): "لم أجده ". # أخرجه من حديث قتادة مرسلا: ابن سعد في الطبقات، وأورده الحافظ ابن رجب في # مجالس في سيرة النبي! ص (23) وقال: "خرجه الطبراني من رواية قتادة، عن الحسن، # عن أبي هريرة مرفوعا والمرسل أشبه ". وخرجه أيضأ من حديث أبي هريرة: ابن ~~أبي حاتم # في التفسير، وابن لال في مكارم الأخلاق، وأبو نعيم في الدلائل. قال الحوت ~~في أسنى # المطالب ص (170): "فيه بقية بن الوليد مدلس، وسعيد بن بشير ضعيف ". ~~وسيأتي برقم # (637). وانظر المقاصد الحسنة (837)، وموارد الظمان (93 0 2)، وفيض القدير 5/ 53. # 86 PageV01P086 ~~قال السمزقندي: في هذا تفضيل نبينا -عليه السلام - لتخصيصه في الذكر (1) # قبلهم، وهو اخرهم. # المعنى: أخذ الله] تعالى [عليه الميثاف، إذ أخرجهم من ظهر ادم كالذر. # ط # وقال تعا لى: مالو! ظك ألرسمل فضلنا بعضحهم عك بعفق فنهبم من! طم أدئه ~~ورفع بعضه! # درجت وءاتينا عيممى انن مرلو أنبينت وأيخدنه بروح اتقدكط ولو شا الله ما أقض! # ا نذين من بعدهم منما بعد ما جا تهص ا لبيتت ولبهن آختلفوا)] ا لبقرة: 53 2 [. # قال أهل التفسير: أراد بقوله: مالو ورفع بعفحهص (13/ أ) درجت)] البقرة: 53 2 [ # محمدا ع! ي! ا؛ لانه بعث إلى الاحمر والاسود، وأحلت له الغنائم، وظهرت # على يديه المعجزات، وليس أحد من الانبياء أعطي فضيلة او كرامة إلا وقد # أعطي محمد! أمثلها. # قال بعضهم: ومن فضله أن الله ms065 تعالى خاطب الانبياء بأسمائهم، وخاطبه # بالنبوة والرسالة في كتابه، فقال: (يا أيها النبي) و(يا ايها الرسول). # وحكى السمرقندي عن الكلبي -في قوله تعالى: (! وإت من شيعنهء # لابزهيو)] الصافات: 83 [- أن الهاء عائد! على محمد؛ أي إن من شيعة # محمد لابراهيم؛ أي على دينه ومنهاجه. وأجازه الفراء، وحكاه عنه مكيئ. # وقيل: المراد منه نوح عليه السلام. # الفصل الثاعن # في اعلاآ الله تعالئ خلقه بصلاته عليه # وولايته له ورفعه العذاب بسببه # قال الله تعالى: مالو وما! ات أدله ليعذبهم وأنت فيهم)] الانفال: 33 [؟ # أي: ماكنت بمكة. فلما خرج النبي! ي! من مكة، وبقي فيها من بقي من # المؤمنين نزل:! ووما كات أدله معذبهثم وهئم ي! تغفرون)] الانفال: 33 [. # (1) في المطبوع: "بالذكر". # 87 PageV01P087 ~~وهذا مثل قوله:! الهلؤ تزليوا لعذتأ الذجمت كفروا منهؤ عذابا أليما) # ] الفتح: 25 [. # وقوله] تعالى [: (ولؤلا رجالم مؤ! ون وفساء فؤمئت لو تعلموهم أن طوهم # فتصجبكم منهو معزهيم بغير عفو لعذخل الله فى رختهء من لمجثمآ! أالفتح: 5 ~~2 [فلما # هاجر المؤمنون نزلت: ميو وما لهوالأ يعذبهم أدئه) أالأنفال: 34 [. وهذا ~~من أبين # ما يظهر مكانته! يم. # ودرأ به (1) العذاب عن أهل مكة بسبب كونه، ثم كون أصحابه بعده بين # أظهرهم، فلما خلت مكة منهم عذبهم] اللهلم بتسليط المؤمنين عليهم، # وغلبتهم إياهم، وحكم فيهم سيوفهم، وأورثهم أرضهم وديارهم وأموالهم. # وفي الاية أيضا تأويل آخر. # 33 - حدثنا القاضي الشهيد أبو علي -رحمه الله - بقراءتي عليه،] قال [: # حدثنا ابو الفضل بن خيرون، وأبو الحسين الصيرفي، قالا: حدثنا أبو يعلى # ابن زوج الحرة، حدثنا أبو علي ال! نجي، حدثنا محمدبن محبوب # المروزي، حدثنا أبو عيسى الحافظ، حدثنا سفيان بن وكيع، حدثنا ابن # نمير، عن إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر، عن عباد بن يوسف، عن # أبي بردة بن ابي موسى، عن أبيه؛ قال: (13/أ) قال رسول الله!: "أنزل الله # عليئ أمانين لأمتي: (وما! ات أدله لحعذبهم وأنت فيهم وما ءت أدله معذبهم # وهئم لمجتحتغفرون)] الأنفال: 33 [فاذا مضيت تركت فيهم الاستغفار" (2). # ونحو منه قوله ms066 تعالى: مالو وما ازسلئف إ، رتهة للعدين) # ] الأنبياء: 07 1 [. # (1) # (2) # في نسخة: "ودرأتهم)، أي: دفعه. # أسنده المصنف من طريق أبي عيسى الترمذي في سننه (3082) وقال: "حديث غريب. # وإسماعيل بن مهاجر يضعف في الحديث ". ورمز لضعفه السيوطي في الجامع الصغير # (2722). ورواه ابن أبي حاتم عن ابن عباس موقوفأ، وأبو الشيخ عن أبي هريرة موقوفا # نحوه. # 88 PageV01P088 ~~34 - او [قال عليه السلام: "أنا أمان لأصحابي " (1). قيل: من البدع. # وقيل: من الاختلاف والفتن. # قال بعضهم: الرسول! ي! هو الامان الاعظم ما عاش، وما دامت سنته # باقية فهو باق، محاذا أميتت سنته فانتظروا البلاء والفتن. # وقال الله تعالى: (إن ألئه ومل! ته يصحلون على النبئ يأيها أثذفي ءامنوا صلوا # عليه وسلموا تممتليما) أالأحزاب: 56 [أبان (2) الله تعالى فضل نبيه! ~~وبصلاته # عليه، ثم بصلاة ملائكته، وأمر عباده بالصلاة والتسليم عليه. # 35 - اوقد حكى أبو بكر بن فورك (3) أن بعض العلماء تأول قوله عليه # السلام: "وجعلت قرة عيني في الصلاة " (4) على هذا؛ أي في صلاة الله تعالى # عليئ وملائكته وأمره الأمة بذلك إلى يوم القيامة [والصلاة من الملائكة ~~ومنا له # دعا!، ومن الله] عز وجل [رحمة. # وقيل: يصلون: يباركون. # وقد فرق النبي! ي! - حين علم الصلاة عليه - بين لفظ الصلاة والبركة. # وسنذكر حكم الصلاة عليه. # وذكر بعض المتكلمين في تفسير حروف (! هيعص)] مريم: 1 [أن # الكاف من (كاف)، أي كفاية الله أتعالى [لنبجه، قال أتعالى [: م! ألتس أدله # (1) # (2) # (3) # (4) # أخرجه مسلم (2531) من حديث أبي موسى الأشعري بلفظ " أنا أمنة لاصحابي"، ~~وسيورده # المصنف بهذا اللفظ برقم (649). # أبان: اظهر. # هو الإمام، العلامة، الصالح، شيخ المتكلمين: محمد بن الحسن بن فورك. توفي سنة # (06 4) ه. انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء 17/ 214 # أخرجه النسائي 7/ 61، وأحمد 3/ 128، وأبو يعلى (3482)، والبيهقي 7/ 87 وغيره # من حديث أنس بن مالك، وصححه الحاكم 2/ 160 وأقره الذهبي، وجود إسناده ~~الحا! ظ # العراقي، وحسنه ابن حجر، وتبعه السيوطي. وسيعيده المصنف برقم (145، 146، # 302). # 89 PageV01P089 ~~ب! ف عئد) أالزمر: 36 [. والهاء: هدايته أله [، قال:! ويهديك صزطا # ف! تقيما! أالفتح: 2 [والياء: ms067 تأييده له، قال:! وهو أثذى أيذك بنصره -) ا ~~الأنفال: # 62 [. والعين: عصمته له قال:! الو وأدئه يعصمث من ألناس!) ا المائدة: 67 [. # والصاد: صلاته عليه؛ قال: (إن الله ومب! ته يصحقون على ألنبئ) # 1 الأحزاب: 56 [ # وقال تعالى:! ووان تطهرا علثه فان ألئه هو مؤلعه وجتريل وصخلح أتمؤضمةيئ # والملححة بغد ذلك ظهيز) أالتحريم: 4 [(مولاه) أي: وليه.! ال! وصالح # المؤمنين) قيل: الأنبياء. وقيل: الملائكة. وقيل: أبو بكر، وعمر. # وقيل: علي. وقيل: المؤمنون على ظاهره. # الفصل التاسع # في ما قضمنته سورة الفتح من كراماته ع! ي! ا # قال الله تعالى: (إئا فخنا لك فتحا فبينا ن ئغفرلك اللهو ما تقذم من ذنجث ~~وما تاخر # وشؤ نعمتهو علتك ويهديك صرطا ف! تقيما أخأبم ويخصرك الله نضرا عنىلزا! ح ~~هو ائذى أنزل # الشكيم! فى قلوب اتمؤمنين ليزدادوأ إيمئا خ!! نهغ ولئه جنرو الئ! مؤت ~~والارك! وكان الئه # لجما محيما! ليذضل ألم! مين واتمؤمنت جنئخ تخرى من تخعها آلاتهر خ! دين ~~فيها ويفر # عنهؤ سياتهتم؟ ن ذ لك عند ألله فؤزا عظيما دبرأ ويعذ% افتفقين وأقتفمت ~~واقمثركين # وأ! مثركنت الظانب% بالله ظف ألسوء علتهم دابق السع وغضب الله علتهؤ و! ض وأعذ # لهؤبهنو وساءت صيرا؟ أويئه جنولم ألسمؤث وألأزض! وكان الله ع! يزا صكيما ~~(*! يم إنآ # ازسقئك شئهدا وصمرا ونذيرا! ع لتؤمنوا لالله ورسوله - وتحزروو وتوقروه و! سبحؤ # بتره وأصيلا! إن أئذلف يبايعونك إنما يبايعوت ألثه يد ألثه فوق أيديهم) # ا الفتح: 1، 0 أ[. # تضمنت هذه الايات من فضله والثناء عليه، وكريم منزلته عند الله تعالى، # ونعمته لديه، ما يقصر الوصف عن الانتهاء إليه؛ فابتدأ - جل جلاله - ~~باعلامه # بما قضاه له من القضاء البئن بظهوره، وغلبته على عدوه (14/أ) وعلو كلمته # 90 PageV01P090 ~~وشريعته، وأنه مغفور له، غير مؤاخذ بما كان وما يكون. # قال بعضهم: أراد غفران ما وقع وما لم يقع، أي: إنك مغفور لك. # وقال مكي: جعل أالله [المنة سببا للمغفرة، وكل من عنده، لا إله غيره، # منة بعد منة، وفضلا بعد فضل. ms068 # ثم قال: ميو وشض نغمتو عليك) أالفتح: 2 [قيل: بخضوع من تكبر عليك (1). # وقيل: بفتح مكة والطائف. # وقيل: يزفع ذكرك في الدنيا وينصرك ويغفر لك؛ فأعلمه بتمام نعمته عليه # بخضوع متكبري عدوه له، وفتح أهم البلاد عليه وأحبها له، ورفع ذكره، # وهدايته الصراط المستقيم المبلغ الجنة والسعادة، ونصره النصر العزيز، # ومنته على أمته المؤمنين بالسكينة والطمأنينة التي جعلها في قلوبهم، ~~وبشارتهم # بما لهم بعد، وفوزهم العظيم، والعفو عنهم، والستر دذنوبهم، وهلاك # عدوه في الدنيا والاخرة، ولعنهم وبعدهم من رحمته، وسوء منقلبهم. # ثم قال:! إنا أزسلتك شهدا ومبشرا ونذيرا! ئتؤمنوا بأدئه ورسولهء # وتحزروه و! توفروه و! مجحوه برة وأصيلا) أالفتح: 8، 9 [فعد (2) محاسنه # وخصائصه من شهادته على أمته لنفسه، بتبليغه الرسالة لهم. # وقيل: شاهدا لهم بالتوحيد، ومبشرا لامته بالثواب. وقيل: بالمغفرة. # ومنذرا عدؤه بالعذاب. # وقيل: محذرا من الضلالات ليؤمن بالله، ثم به] ع! ي! [من سبقت له من الله # الحسنى. ويعرروه؛ أي يجلونه. وقيل: ينصرونه. وقيل: يبالغون في تعظيمه. # ويوقروه؛ أي يعظموه (3). # (1) # (2) # (3) # في الأصل " تكبر لك "، والمثبت من المطبوع. # في الأصل: "فعدد"، والمثبت من المطبوع. # في الأصل: "يعظمونه "، والمثبت من المطبوع. # 91 PageV01P091 ~~وقرأ بعضهم: (تعززوه) (1) بزايين: من العز، والأكثر والأظهر أن هذا # في حق محمد!. # ثم قال: (وتسبحوه)؛ فهذا راجع إلى الله تعالى. # قال ابن عطاء: جمع للنبي ع! ي! في هذه السورة نعم مختلفة؛ من الفتح # المبين، وهو من أعلام الإجابة، والمغفرة، وهي من أعلام المحبة، وتمام # النعمة، وهي من أعلام الاختصاص، والهداية، وهي من أعلام الولاية، # فالمغفرة: تبرئة من العيوب، وتمام النعمة: إبلاع الدرجة الكاملة، ~~والهداية: # (14/ب) وهي الدعوة إلى المشاهدة. # وقال جعفر بن محمد: من تمام نعمته عليه أن جعله حبيبه، واقسم # بحياته، ونسخ به شرائع غيره، وعرج به إلى المحل الأعلى، وحفظه في # المعراج حتى ما زاغ البصر وما طغى، وبعثه إلى الأسود والأحمر، وأحل له # ولأمته الغنائم، وجعله شفيعا مشفعا، وسيد ولد آدم، وقرن ذكره بذكره، # ورضاه برضاه، وجعله أحد ركني التوحيد. # ثم قال تعالى: (إن ms069 اتذجمت يبايعونك إنما يايعوت المحه يد الله فوق ~~أيديهم) يعني: # بيعة الرضوان؛ أي إنما يبايعون الله ببيعتهم إياك. # (يد الله فو! تى أيديهم) يريد: عند البيعة. قيل: قوة الله، وقيل: ثوابه. # وقيل: منته. وقيل: عقده، وهذه استعارة، وتجنيس في الكلام، وتأكيد # لعقد بيعتهم إياه. وعظم شان المبايع ع!. # وقد يكون من هذا قوله تعالى: (فلغ تقتلوهخ ولكف أدله! وما رمثت إذ # رميت ولكى أدله رمن) 1 الأنفال: 17 [؛ وإن كان الأول في باب المجاز، وهذا # في باب الحقيقة، لأن القاتل والرامي بالحقيقة هو الله، وهو خالق فعله ورميه، # وقدرته عليه ومسبب!، ولأنه ليس في قدرة البشر توصيل تلك الرمية حيث # وصلت، حتى لم يبق منهم من لم تملأ عينيه، وكذلك قتل الملائكة لهم حقيقة. # (1) وهي قراءة شاذة. # 92 PageV01P092 ~~وقد قيل في هذه الآية الاخرى: انها على المجاز العربي، ومقابلة اللفظ # ومناسبته؛ اي: ما قتلتموهم، وما رميتهم أنت إذ رميت وجوههم بالحصباء # والتراب، ولكن الله رمى قلوبهم بالجزع، أي إن منفعة الرمي كانت من # فعل الله؛ فهو القاتل والرامي بالمعنى وأنت بالاسم. # الفصل العاشر # في ما أظهره الله تعالئ في كتابه العزيز من كرامته عليه # ومكانته عنده وما خصه] الله [به من ذلك # سوى ما انتظم فيما ذكرناه قبل # من ذلك ما نضه! ا) تعالى من (2) قصة الإسراء في سورة: (سبحان) # و(النجم) وما انطوت عليه القصة من عظيم منزلته وقزبه (15/أ) ومشاهدته # ما شاهد من العجائب. # ومن ذلك عصمته من الناس بقوله] تعالى [: (وأدئه يغصمث من ألناس!) # ] الما ئدة: 67 [. وقوله] تعا لى [: (وإذ يضكر بك ألذين كفروا ليثبتوك اؤ ~~يقتلوك أؤ # يخرجوك ويضكرون ويمكر الله والله ضئرالمرين)] ا لانفال!: 0 3 [. # وقوله: (إ لا ننصروه فقذنصوه أدله!! أخرجه الذين! فروا ثاف اثنين # إد هما ف أئغار إذ لقولى لص! جهء لا تخزن إت أدله معنا فأفزل الله # ! ينت! لجه وأجدلم بجخو، لم ترؤها وجعل! لمة ألذلى # ! فروا ألسفك و! لمة الله هاتيا والله عنىلبنمحيمص)] التوبة: 0 4 [. # وما دح الله ms070 نه عنه في هذه القصة من أذاهم بعد تحزبهم لهلكه وخلوصهم # (3). # نجيا في أمره، والاخذ على أبصارهم عند خروجه عليهم، وذهولهم عن طلبه # (1) # (2) # (3) # في المطبوع: "قصه". # في المطبوع: "في". # في المطبوع: " رفع ". # 93 PageV01P093 ~~في الغار، وما ظهر في ذلك من الآيات، ونزول السكينة عليه. # 36 - وقضة سراقة بن مالك (1)، حسب ما ذكره أهل الحديث والسير. # 37 - في قصة الغار (2). # 38 - وحديث الهجرة (3). # ومنه قوله تعالن: (إنآ أ! خئف الكوثر! فصل لربك واغر! إ ت # شانئث هو ا لاثتر)] ا لكوثر: 1 - 3 [. # أعلمه الله عز وجل بما أعطاه. و(الكوثر): حوضه. وقيل: نهر في # الجنة. وقيل: الخير الكثير. وقيل: الشفاعة. وقيل: المعجزات الكثيرة. # وقيل: النبوة. وقيل: المعرفة. # ثم أجاب عنه عدوه، ورد عليه قوله، فقال] تعالن [:! إت شانث هو # الأتتر)؛ أي عدؤك ومبغضك. وميهالابتر): الحقير الذليل، أو المفرد # الوحيد، أو الذي لا خير فيه. # وقا ل تعا لن: (ولقذ ءانيتك سبعا ثن المحثاق وأتقرءات آ لعظيم)] ا لحجر: 87 [. # قيل: السبع المثاني: الشور الطوال الاول. (والقران العظيم): أم القران. # وقيل: السبع المثاني: أم القران. والقران العظيم: سائره. وقيل: السبع # المثاني: ما في القران، من امر، ونهي، وبشرى، وإنذار، وضرب مثل، # وإعداد نعم، واتيناك نبا القران العظيم. # وقيل: سميت أئم القران مثاني لانها تثنى في كل ركعة (4). وقيل: بل الله # (1) # (2) # (3) # (4) # قصة سراقة رواها البخاري (3908)، ومسلم (09 20/ 91) من حديث البراء بن عازب، # والبخاري (6 390) من حديث سراقه نفسه. و(1 391) من حديث أنس بن مالك. # قصه الغار رواها البخاري (3922)، ومسلم (2381) من حديث أبي بكر الصديق. # حديث الهجرة رواه البخاري (3905) من حديث عائشة، و(3911) من حديث أنس، # ورواه مسلم (9 0 0 2) من حديث البراء بن عازب. # أي تكرر في كل صلاة. # 94 PageV01P094 ~~] تعالى [استثناها لمحمد ع! ي!، وادخرها (1) له دون سائر (2) الانبياء. # وسمي القرآن مثاني: لأن القصص تثنى فيه. # وقيل: السبع المثاني: أكرمناك بسبع كرامات: الهدى، والنبوة، # والرحمة، والشفاعة، والولاية، والتعظيم، والسكينة. # وقال تعالى:! ووأنزتنا إلك الذتحر لتبين للناس ما فزل إلخهم ولعتهئم # يعفكروت! ms071 ه!] النحل: 44 [. # وقال: (وما أرسفئك إلا! افة للنا س بشيرا وصنذيرا)] سبأ: 8 2 [. # وقال تعا لى: (قل جأيها الئاسرر إق رسول ألله!! م جميعا ائذى ل! مقث # ألسمؤت والأزف! لا إله إ لا هو يخىء ويميت! امنوا بالته ورسول! النبى ~~ألأعى ألذ! # يؤمف بأدله و! لمته ء وأتبعوه لعل! غ تهتدوت)] الأعراف: 58 1 [قال # الفقيه القاضي - رحمه الله -: فهذه (15/ب) من خصائصه. # وقال تعالى: (وما أزسئا من رسول إلا بلسان قؤمهء لبب التم) # ] إبراهيم: 4 [فخصهم بقومهم، وبعث محمدا ع! إلى الخلق كافة. # 39 - كما قال عليه السلام: "بعثت الئ ا لاحمر والأيم! ود" (3). # وقال تعالى:! والنبى أؤك باتمؤصمنين من أنفسهم وأزوجهؤ أف! هئم)] ا ~~لأحزاب: 6 [. # قال أهل التفسير: م! أؤك باتمؤيرمنين من أنفسهم) أي: ما أنفذه فيهم من أمر # فهو ماض عليهم كما يمضي حكم السيد على عبده. # (1) # (2) # (3) # في المطبوع: "وذخرها". أي جعلها ذخيرة. # كلمة: "سائر"، لم ترد في المطبوع. # رواه الطبراني في الاوسط من حديث أبي سعيد الخدري. قال الحافظ الهيثمي في مجمع # الزوائد 8/ 269: "إسناده حسن". وأخرجه مسلم (1 52) من حديث جابر بلفظ: "وبعثت # إلى كل أحمر وأسود". وأصل الحديث في البخاري (335). وأراد بالاحمر ~~والأسود: جميع # العالم. # 95 PageV01P095 ~~وقيل: اتباع أمر 5 أولى من اتباع رأي النفس. # م! وأزؤ! ر أضهحهتم) أي: هن في الحرمة (1) كالأمهات؛ حزم نكاحهن عليهم # بعد 5؛ تكرمة له وخصوصية، ولأنهن له أزواح في الاخرة. # 0 4 - وقد قرىء: وهو اب لهم (2). ولا يقرا به الان لمخالفته المصحف. # وقال] الله [تعالى: (وأنزل أدئه علتف الكتب والحكمة وعفمربر ما لتم كن # تعلهم وكات فضحل الله علئك عظيما)] ا لنساء: 3 1 1 [. # قيل: فضله العظيم بالنبوة. وقيل: بما سبق له في الأزل. وأشار الواسطي # إلى أنها إشارة إلى احتمال الرؤية التي لم يحتملها موسى، صلى الله ~~عليهما. # (1) # (2) # (الحرمة): الاحترام والتعظيم. # في المناهل (52): "أخرجها ابن راهويه في مسنده عن أبي بن كعب". وقد ردها القاضي # عياض كما ترى. وهي قراءة شاذة كما قال ms072 الخفاجي وغيره. # 96 PageV01P096 ~~البأب الثافي # في تكميل الله اتعالى! له المحاسن خلقا وخلقا، وقرانه # جميع الفضائل الل ينية واللنيوية فيه نسقا # اعلم أيها المحب! لهذا النبي الكريم ا! ج! [، الباثحما عن تفاصيل جمل # قدره العظيم أن خصال الجلال والكمال في البشر نوعان: ضروري دنيوي # اقتضته الجبلة (1) وضرورة الحياة الدنيا؛ ومكتسب ديني؛ وهو ما يحمد # فاعله، ويقرب إلى الله اتعالى [زلفى (2). # ثم هي على فنين أيضا: منها ما يتخلص لاحد الوصفين. ومنها ما يتمازج # ويتداخل. # فأما الضروري المحض: فما ليس للمرء فيه اختيار ولا اكتساب، مثل # ما كان في جبلته: من كمال خلقته، وجمال صورته، وقوة عقله، وصحة # فهمه، وفصاحة لسانه، وقوة حواسه وأعضائه، واعتدال حركاته، وشرف # نسبه، وعزة قومه، وكرم أرضه؛ ويلحق به ما تدعوه ضرورة حياته إليه، من # غذائه ونومه، وملبسه ومسكنه، ومنكحه، وماله وجاهه. # وقد تلحق هذه الخصال الاخرة (16/أ) بالأخروية اذا قصد بها التقوى # (1) # (2) # الجبفة: الخلقة. # الزلفى: القربى والمنزلة. # 97 PageV01P097 ~~ومعونة البدن على سلوك طريقها، وكانت على حدود الضرورة، وقوانين # الشريعة. # وأما المكتسبة الاخروية: فسائر الأخلاق العلية، والاداب الشرعية: من # الدين، والعلم، والحلم، والصبر، والشكر، والعدل، والزهد، # والتواضع، والعفو، والعفة، والجود، والشجاعة، والحياء، والمروءة، # والصمت، والتؤدة (1)، والوقار، والرحمة، وحسن الادب، والمعاشرة، # وأخواتها، وهي التي جماعها حسن الخلق. # وقد يكون من هذه الاخلاق ما هو في الغريزة (2)، واصل الجبلة (3) لبعض # الناس. وبعضهم لا تكون فيه، فيكتسبها، ولكنه لا بد أن يكون فيه من # أصولها في أصل الجبلة شعبة (4) كما سنبينه إن شاء الله تعالى. # وتكون هذه الاخلاق دنيوية إذا لم يرد بها وجه الله تعالى، والدار الاخرة؛ # ولكنها كلها محاسن وفضائل باتفاق أصحاب العقول السليمة، وان اختلفوا في # موجب حسنها وتفضيلها. # فصل # ] فيئ اجئماع خصال الجلال والكمال في نبيا محمد! ك! ي! [(5) # اذا كانت خصال الكمال والجلال (6) ما ذكرناه، ووجدنا الواحد منا # يشر! 7 بواحدة منها أو اثنتين - إن اتفقت له في كل عصر - إما من نسب، ~~أوجمال، أو قوة، أو علم، أو حلم، أو شجاعة، أو سماحة، ms073 حتى يعظم # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # في نسخة: "والتوذد". أي: إظهار الود والمحبة للناس. و"التؤدة ": التأني ~~وترك العجلة. # الغريزة: الطبيعة والسجية. # الجبلة: الخلقة. # شعبة: قطعة. # ما بين حاصرتين زيادة من عندي. # في المطبوع: "والجمال ". # يشرف: تعلو منزلته، ويعظم قدره. # 98 PageV01P098 ~~قدره، ويضرب باسمه الأمثال، ويتقزر له بالوصف بذلك في القلوب اثرلأ 1) # وعظمة، وهو منذ عصور خوال، رمم بوال (2)، فما ظنك بعظيم قدر من # اجتمعت فيه كل هذه الخصال إلى ما لا يأخذه عد، ولا يعتر عنه مقال، # ولا ينال بكسب ولاحيلة إلا بتخصيص الكبير المتعال، من فضيلة النبوة # والرسالة، والخلة والمحبة، والاصطفاء والإسراء والرؤية، والقرب، # والدنؤ، والوحي، والشفاعة، والوسيلة (3)، والفضيلة (4)، والدرجة # الرفيعة، والمقام المحمود ()، والبراق، والمعراج، والبعث إلى الاحمر # والاسود، والصلاة بالانبياء، والشهادة بين الانبياء والأمم، وسيادة ولد # ادم، ولواء الحمد، والبشارة، والنذارة، والمكانة عند ذي العرش، # والطاعة ثم (6)، والامانة (16/ 2) والهداية، ورحمة للعالمين، وإعطاء الرضا # والسؤل، والكوثر، وسماع القول، وإتمام النعمة، والعفو عما تقدم # وتأخر (7)، وشرح الصدر، ووضع الوزر (8)، ورفع الذكر، وعزة النصر، # ونزول السكينة، والتأييد بالملائكة، وايتاء الحكمة، والكتاب (9)، والسبع # المثاني، والقران العظيم، وتزكية الامة، والدعاء إلى الله، وصلاة الله # اتعالى [والملائكة، والحكم بين الناس بما أراه الله، ووضع الإصر (10) # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # (8) # (9) # (10) # أثرة: منزلة (المعجم الوسيط). # (عصور خوال): أي أزمان ماضية. (رمم بوال): أي عظام بالية. # الوسيلة: منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله. قال عليه ~~الصلاة والسلام: " وأرجو # أن أكون أنا هو". رواه مسلم (384) من حديث عبد الله بن عميرو. # الفضيلة: أي المرتبة الزائدة على سائر الأخلاق. (فتح الباري 2/ 95). # المقام المحمود: قال ابن الجوزي: "والأكثر على أن المراد بالمقام المحمود ~~الشفاعة ". # وانظر: الفتح 2/ 95. # ثم: هناك. # في نسخة: " وما تأخر". # ووضع الوزر: تخفيف وتسهيل حمل أعباء النبوة والرسالة. انظر: كلمات القران ~~لمخلوف. # في المطبوع: " وإيتاء الكتاب والحكمة ". # الإصر: الثقل. وفي التنزيل: "ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على ~~الذين من قبلنا". # 99 PageV01P099 ~~والأغلال! عنهم، والقسم باسمه، وإجابة دعوته، وتكليم الجمادات، # والعجم (1)، وإحياء الموتى، وإسماع الصم، ونبع الماء من بين أصابعه، # وتكثير ms074 القليل، وانشقاق القمر، ورد الشمس، وقلب الاعيان، والنصر # بالرعب، والاطلاع على الغيب، وظل الغمام، وتسبيح الحصا، وإبراء # الالام، والعصمة من الناس، إلى ما لا يحويه محتفل (2)، ولا يحيط بعلمه # إلا مانحه ذلك ومفضله به، لا إله غيره، إلى ما أعد له في الدار الاخرة من # منازل! الكرامة، ودرجات القدس، ومراتب السعادة، والحسنى، والزيادة # التي تقف دونها العقول! ويحار دون أدانيها الوهم. # فصل # ] في صفاته الخلقية ع! ي! [(3) # إن قلت - أكرمك الله -: لا خفاء على القطع بالجملة أنه! اعلى الناس # قدرا، وأعظمهم محلأ، واكرمهم (4) وأكملهم محاسن وفضلا، وقد ذهبت # في تفاصيل خصال! الكمال! مذهبا جميلا، شؤقني إلى أن أقف عليها من # أوصافه عتفصيلا. # فاعلم - نور الله قلبي وقلبك، وضاعف في هذ النبي الكريم حبي وحبك- # أنك إذا نظرت الى خصال الكمال!، التي هي غير مكتسبة، وفي جبئة الخلقة # وجدته حائزا لجميعها، محيطا بشتات محاسنها دون خلاف بين نقلة الأخبار # لذلك؛ بل قد بلغ بعضها مبلغ القطع. # أما الصورة وجمالها، وتنالسب أعضائه فى حسنها، فقد جاءت الاثار # الصحيحة والمشهورة الكثيرة بذلك. # (1) # (2) # (3) # (4) # العجم: جمع عجماء، وهي البهيمة. # محتفل: احتفل بالأمر: عني به. # ما بين حاصرتين زيادة من عندي. # قوله: "وأكرمهم ": لم يرد في المطبوع. # 100 PageV01P100 ~~ا! ا - من حديث علي (1). # 42 - وأنس بن مالك (2). (17/ أ). # 3! ا -! رأبي هريرة (س!). # 4 4 - درالبراء بن عازب (4). # 45 - وعائشة أم المؤمنين (). # 6! ا - وابن أبي هالة (6). # 47 - ! رأبي جحيفة (7). # 48 - ! رجابر بن سمرة (8). # 9! ا - وأم معبد (9). # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # (8) # (9) # حديث عليئ اخرجه الترمذي فى السنن (3637، 3638)، وفى الشمائل (6)، وأحمد # 89/ 1، 101، وأبو يعلى (369، 370)، والبغوي (3707). وقال الترمذي: "هذا # حديث! ن ش يب ليسر إسناده بمتصل". وسيأتي طرف منه برقم (61) و(285) ~~و(375) و(377) و(380) و(381). # حديث أنس بن مالك رواه البخاري (3547)، ومسلم (2347). # حديث أبي هريرة رواه الترمذي (3648)، وأحمد 2/ 350، وصححه ابن حبان (18 21) # موارد، وهناك استوفينا تخريجه. # حديث البراء بن عازب رواه البخاري (9 4 35، 1 5 35)، ومسلم (2337). # حديث عائشة رواه أبو داود (4187)، والترمذي (1755)، وابن ماجه (3635). وقال # الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب من هذ الوجه. # حديث ms075 هند بن أبي هالة سيذكره المصنف برقم (374) وهناك تخريجه. # حديث أبي جحيفة رواه البخاري (4 354)، ومسلم (2343). # حديث جابر بن سمرة رواه مسلم (2339)، والترمذي (3647). # قصة أم معبد رواها البغوي (3704)، من حديث حبيش بن خالد، وصححه الحاكم في # المستدرك 3/ 9 - 0 1، ووافقه الذهبي، وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط في تعليقه ~~علئ شرح # السنة: "حديث حسن قوي ". وزاد نسبته السيوطي في الخصائص إلئ ابن شاهين ~~وابن السكن # وابن مندة والبيهقي وأبي نعيم. وذكره الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد 6/ ~~55 - 58 وقال: # "رواه الطبراني وفي اسناده جماعة لم أعرفهم ". ثم ذكره الهيثمي أيضا 8/ ~~278 - 279 من= # 1 0 1 PageV01P101 ~~0 5 - وابن عباس (1). # 1 5 - ومعرض بن معيقيب # 52 - وأبي الطفيل (3). # 53 - والعذاء بن خالد (4). # (2) # 54 - وخريم بن فاتك. # 55 - وحكيم بن حزام () وغيرهم، من انه ع! ج! كان أزهر (6) # اللون، أدعج (7)، أنجل (8)، أشكل (9) أهدب الأشفار (10) # 1) # 2) # 3) # 4) # 5) # 6) # 7) # 8) # 9) # حديث سليط، وقال: "رواه الطبراني وفيه عبد العزيز بن يحيى المديني، ونسبه ~~البخاري # وغيره إلى الكذب، وقال الحاكم: صدوق، فالعجب منه، وفيه مجاهيل أيضأ". ~~وقال ابن # كثير في البداية والنهاية 166/ 3: "وقصتها مشهورة مروية من طرق يشد بعضها بعضأ". # وسيورد المصنف طرفأ من قصة أم معبد برقم (59، 126، 378، 912). # حديث ابن عباس أخرجه الترمذي في الشمائل (14)، والدارمي برقم (59)، وذكره # الهيثمي في مجمع الزوائد 8/ 279 وقال: "رواه الطبراني في الأوسط، وفيه ~~عبد العزيز بن # أبي ثابت وهو ضعيف ". # حديث معرض بن معيقيب ذكره ابن الاثير في أسد الغابة (5023) وعزاه الى ابن مندة # وابي نعيم. # حديث أبي الطفيل أخرجه مسلم (0 234)، وانظر مجمع الزوائد 8/ 280. # حديث العداء بن خالد ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 8/ 281 وقال: "رواه ~~الطبراني وفيه # من لم أعرفهم ". # حديث حكيم بن حزام ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 8/ 278 وقال: "رواه ~~الطبراني وفيه # يعقوب بن محمد الزهري، وضعفه الجمهور، وقد وثق". # أزهر: مستنير، وهو أحسن الالوان، والزهرة: البياض النير. (جامع الاصول 1 ~~1/ 229). # أدعج: الدعج في العين: شدة سوادها. (جامع الأصول 1 1/ 229). # أنجل: واسع العين مع حسن. # أشكل: في بياض عينيه حمرة، وهو ms076 محمود محبوب. (النهاية). # اهدب الاشفار: الذي شعر أجفانه كثير مستطيل. (جامع الاصول). # 2 0 1 PageV01P102 ~~أبلج (1)، أزج (2)، أقنى (3)، أفلج (4)، مدور الوجه، واسع الجبين، كث # اللحية، تملأ صدره، سواء البطن والصدر، واسع الضدر، عظيم المنكبين، # ضخم العظام، عبل العضدين () والذراعين، والأسافل (6)، رجما الكفين (7) # والقدمين، سائل الأطراف (8)، انور المتجرد (9)، دقيق المسربة (10)، ربعة # القد (11)، ليس لالطويل المائن (12)، ولا بالقصير المتردد (13)، او [مع ذلك # فلم يكن يماشيه أحا ينسب إلئ الطول الا طاله ع! ي!، رجل الشعر (14)، اذا # افتز ضاحكا افتز عن مثل سنا البرق، وعن مثل جما الغمام (1)، اذا تكلم # رئي كالنور يخرج من ثناياه (16)، أحسن الناس عنقا، ليس # ) أبلج: أي مشرق الوجه، مسفره. (النهاية). # ) أزج: الزجج: تقوس في الحاجب مع طول في طرفه وامتداد/ النهاية. # ) أقنى: سيشرحها المصنف عقب الحديث الاتي برقم (377). # ) أفلج: الفلج بالتحريك: فرجة ما بين الثنايا والرباعيات. # ) عبل العضدين: أي ضخم العضدين. والعضد: ما بين المرفق إلى الكتف. # ) ايأسافل: الفخذان والساقان. # ) رحب الكفين: واسعهما. # ) سائل ايأطراف: طويل ايأصابع. # ) أنور المتجرد: أي ما جرد عنه الثياب من جسده، وكثف. يريد: أنه كان مشرق الجسد # (النهاية). # 1) دقيق المسربة: المسربة: الشعر النابت علئ وسط الصدر نازلأ إلئ اخر ~~البطن (جامع # الأصول). # 1) ربعة القذ: معتدل القامة بين الطويل والقصير. # 1) الطويل البائن: المفرط في الطول. # 1) في الأصل: "القصير المتردد"، والمثبت من المطبوع، والقصير المتردد: ~~المتناهي في # القصر. # 1) رجل الشعر: أي شعره! ك! لم يكن شديد الجعودة ولا شديد السبوطة، بل ~~بينهما. انظر # النهاية. # 1) حب الغمام: هو البرد، شئه به بياض أسنانه لمجم! ر. # 1) الثنايا: واحدها ثنية. وهي إحدى الاسنان الاربع التي في مقدمة الفم، ~~ثنتان من فوق، وثنتان # من تحت (المعجم الوسيط). # 103 PageV01P103 ~~بمطفم (1) ولا مكلثم (2) متماسك البدن، ضرب الفحم (3). # 56 - قال البراء أبن عازب [: ما رأيت من ذي لمة في حفة حمراء أحسن من # رسول الله ع! يو (4). # 57 - وقال أبو هريرة رضي الله عنه: ما رأيت شيئا أحسن من # رسول الله ع! م!، كأن الشمس تجري في وجهه، وإذا ضحك يتلألا في ms077 الجدر (). # 58 - وقال جابر بن سمرة - وقال له رجل -: كان وجهه! مثل الشيف؟ # فقال: لا، بل مثل الشمس والقمر. وكان مستديرا! 6). # 59 - وقالت أم معبد - في بعض ما وصفته به -: أجمل الناس من بعيد، # وأحلاه وأحسنه من قريب (7) أصلى الله عليه وسلم تسليما كلما ذكره ~~الذاكرون # وغفل عن ذكره الغافلون [. # 0 6 - وفي حديث ابن ابي هالة: يتلألأ وجهه تلألؤ القمر ليلة البدر (8). # 61 - وقال علي رضي الله عنه في آخر وصفه له: من راه بديهة هابه، ومن # (1) # (2) # (3) # (5) # (6) # (7) # (8) # المطهم: المنتفخ الوجه، وقيل: الفاحش السمن، وقيل: النحيف الجسم، وهو من # الأضداد (النهاية). # المكلثم: المستدير الوجه، ولا يكون إلا مع كثرة اللحم (جامع الأصول 1 1/ 226). # ضرب اللحم: اي خفيف اللحم. # أخرجه البخاري (5901)، ومسلم (2337) 0 اللفة: الشعو الذي ألئم بالمنكبين. اي: # قاربهما. # اخرجه - بدون الفقرة الأخيرة - الترمذي في السنن (3648)، وفي الشمائل (15 ~~1)، وأحمد # 2/ 350، والبغوي (3649) وصححه ابن حبان (18 21) موارد الظمآن. والفقرة ~~الأخيرة # رواها معمر بن راشد في الجامع (490 0 2) برواية الإمام عبد الرزاق. ~~وسيأتي طرف منه برقم # (94). (يتلألا في الجدر): اي أن نور وجهه الشريف يشرق إشراقأ يصل إلى ~~الجدران # المقابلة كما يكون ذلك من الشمس. # رواه مسلم (2344/ 9 0 1). وعزاه في المناهل إلئ الشيخين. بينما عزاه ابن ~~الأثير في جامع # الأصول 1 1/ 0 24 إلئ مسلم دون البخاري. والله أعلم. # تقدم حديث أم معبد برقم (49)، وسيأتي برقم (126، 378، 912). # حديث هند بن أبي هالة تقذم برقم (46) وسيأتي تخريجه برقم (374/ 1). # 4 0 1 PageV01P104 ~~خالطه معرفة أحبه، يقول ناعته: لم أر قبله ولا بعده مثله ا! [(1). # والاحاديث في بسط صفته مشهور! كثيرة، فلا نطول بسردها. # وقد اختصرنا في وصفه نكت (2) ما جاء فيها، وجملة مما فيه الكفاية في # القصد إلى المطلوب، وختمنا هذه الفصول بحديث جامع لذلك تقف عليه # هنالك إن شاء الله تعالى. # أفي نظافته! ياله وطيب ريحه وعرقه ودمه [(3) # وأما نظافة جسمه، وطيب ريحه وعرقه، ونزاهته عن الاقذار وعورات # الجسد فكان (17/ب) قد خصه الله في ذلك بخصائص لم توجد في غيره، ثم ms078 # تضمها بنظافة الشرع، وخصال الفطرة العشر (4). # 62 - وقال: "بني الدين علئ النظافة " (). # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # تقذم تخريجه برقم (1 4). (بديهة): أي مفاجأة وبغتة (النهاية). (ناعته): واصفه. # تقدم شرحها ص (48). # ما بين حاصرتين زيادة من عندي. # خصال الفطرة العشر رواها مسلم (261) من حديث عائشة قالت: قال رسول الله! ر:! ر # من الفطرة: قص الشارب، وإعفاء اللحية، والسواك، واستنشاق الماء، وقص ~~الأظفار، # وغسل البراجم، ونتف الإبط، وحلق العانة، وانتقاص الماء. قال زكريا (ابن ~~أبي زائدة): # قال مصعب (ابن شيبة): ونسيت العاشرة، إلا أن تكون المضمضة. زاد قتيبة: ~~قال وكغ: # انتقاص الماء يعني: الاستنجاء. # قال السيوطي في المناهل رقم (61): "قال الحافظ أبو الفضل العراقي في ~~تخريج الإحياء # (125/ 1): لم أجده هكذا، وفي الضعفاء لابن حبان من حديث عائشة: "تنظفوا فان # الإسلام نظيف " وللطبراني في الأوسط من حديث ابن مسعود: "والنظافة تدعو ~~إلئ الإيمان ". # وسندهما ضعيف. قلت: روى الترمذي عن سعد بن أبي وقاص مرفوعا؟ "إن الله نظيف # يحب النظافة فنظفوا أفنيتكم ". وأخرج الرافعي في تاريخ قزوين بسنده عن ~~أبي هريرة # مرفوعا: "تنظفوا بكل ما استطعتم فإن الله بنى الإسلام علئ النظافة، ولن ~~يدخل الجنة الا # كل نظيف ". # 105 PageV01P105 ~~63 - حدثنا سفيان بن العاصي، وغير واحد، قالوا: حدثنا أحمد بن عمر. # حدثنا أبو العباس الرازي، حدثنا أبو أحمد الجلودي، حدثنا ابن سفيان، # حدثنا مسلم] قال [. حدثنا قتيبة، حدثنا جعفر بن سليمان، عن ثابت، عن # أنس، قال: ما شممت عنبرا قط، ولامسكا، ولا شيئا أطيب من ريح # رسول الله ص! (1). # 64 - وعن جابر بن سمرة: انه غ! ي!! مسح خده؛ قال: فوجدت ليده بردا # وريحا، كأنما أخرجها من جونة عطار (2). # قال غيره: مسها بطيب أو لم يمسها، يصا! المصافح فيظل يومه يجد # ريحها؛ ويضع يده على رأس الصبيئ فيعرف من بين الصبيان بريحها. # 65 - ونام رسول! ي! في دار أنس اعلى نطع [(3) فعرق، فجاءت أمه (4) # بقارورة تجمع فيها عرقه، فسألها ارسول الله [ع! عن ذلك؟ فقالت: نجعله في # طيبنا، وهو من أطيب الطيب (). # 66 - وذكر البخاري في تاريخه الكبير، ms079 عن جابر: لم يكن النبيئ ع! يمز # في طريق فيتبعه احد إلا عرف أنه سلكه من طيبه (6). # (1) اسنده المصنف من طريق مسلم (2330). وقلت: وأخرجه أيضا البخاري (1973) بلفظ # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # قريب. # رواه مسلم (2329). (جونة العطار): هي التي يعد فيها الطيب ويدخره (جامع الأصول # 1 1/ 1 25). وجونة: مهموزة وقد يترك همزها. # ما بين حاصرتين زيادة من شرح الخفاجي والقاري. والنطع: البساط. # أمه: هي أم سليم، زوح أبي طلحة. # رواه مسلم (1 233) من حديث أنس. ورواه البخاري (6281) بسياقة أخرى. # أخرجه البخاري في التاريخ الكبير 1/ 399 - 0 0 4، والدارمي برقم (67). ~~وفي الباب: عن # أنس عند أبي يعلى (3125)، والبزار، والطبراني في الأوسط، وأبي الشيخ. ~~وجود اسناده # السيوطي في المناهل (66). وقال الهيثمي في مجمع الزوائد 8/ 282: "ورجال ~~أبي يعلى # وثقوا". # 106 PageV01P106 ~~] و[ذكر إسحاق بن راهويه (1) أن تلك كانت رائحته بلا طيب،!. # 67 - وروى المزني (2)، عن جابر: أردفني النبي! ي! خلفه، فالتقصت # خاتم النبوة بفمي، فكان يشج (3) علي مسكا 4). # 67 م - وقد حكى بعض المعتنين بأخباره وشمائله!: أنه كان إذا أراد أن # يتغوط انشقت الأرض فابتلعت غائطه وبوله، وفاحت لذلك رائحة # طيبة ص! (5). # 68 - وأسند محمد بن سعد (6) -كاتب الواقدي - في هذا خبرا عن عائشة # ] رضي الله عنها [أنها قالت (7) للنبي! ي!: انك تأتي الخلاء فلا يرى منك شي! # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # هو إسحالتى بن إبراهيم الحنظلي. قال الذهبي: "شيخ المشرق وسئد الحفاظ ". ~~ولد سنة # (161) ه. ومات سنة (238) ه. انظر ترجمته في سير اعلام النبلاء 1 1/ 358 - 383. # هو إسماعيل بن يحى المزني. صاحب الإمام الشافعي كان زاهدا عالمأ مجتهدا قوي # الحجة. ولد سنة (175) ه. ومات سنة (264) ه. انظر ترجمته في سير أعلام ~~النبلاء # 12/ 492 - 497. # يشبئ علي مسكأ: أي أشم منه مسكا (النهاية). وفي المطبوع: " ييم " أي: يفوح. # ابن عساكر في تاريخه كما في المناهل (67). # ذكره السيوطي في مناهل الصفا (68) وقال: " البيهقي عن عائشة، وقال: ~~موضوع. واخرح # الحكيم الترمذي في نوادر الأصول، من طريق عبد الرحمن بن قيس - وهو وضاع كذاب - # عن عبد الملك بن عبد الله بن الرائد - وهو مجهول - عن ذكوان أن ms080 رسول ~~الله! ك! ي! لم يكن له # ظل في شمس، ولا قمر، ولا أثر قضاء حاجة. وأخرح الدارقطني في "الافراد" ~~بسند ثابت # عن عائشة قالت: قلت: يا رسول الله! إني أراك تدخل الخلاء، ثم يجيء الذي بعدك # فلا يرى لما يخرح منك أثرا؟ فقال: يا عائشة! أما علمت أن الله أمر الأرض ~~أن تبتلع ما خرح # من الأنبياء؟ ". وقد عزا المصنف هذا في الباب، وقد قال: إنه غير مشهور. ~~قلت: هو أقوى # ما في الباب. وقد قال ابن دحية في "الخصائص " بعد إيراده: هذا سند ثابت 0 ~~وأخرح الحاكم # (4/ 72) بسند فيه متهم من حديث ليلى مولاة عائشة، قالت: دخل رسول الله ع! لقضاء # حاجته، فدخلت، فلم أر شيئا، ووجدت ريح المسك، فقلت: يا رسول الله! إني لم أر # شيئا؟ قال: إن الارض أمرت أن تكفنه منا معاشر الانبياء" وله طرق أخرى ~~أوردناها في كتاب # المعجزات، فهو ثابت كما قال ابن دحية ". # صاحب كتاب الطبقات، توفي سنة (230) ه. # في الأصل: " أنها كانث قالت "، والمثبت من المطبوع. # 7 10 PageV01P107 ~~من الأذى! فقال: "يا عائشة! أو ما علمت أن الأرض تبتلع ما يخرج من # الأنبياء، فلا يرى منه شيء؟ " (1). # وهذا الخبر، وإن لم يكن مشهورا، فقد قال قولم من أهل العلم بطهارة # الحدثين منه!. وهو قول (18/أ) بعض أصحاب الشافعي (2) حكاه الإمام # أبو نصر بن الصباغ (3) في "شامله ". # وقد! ى القولين عن العلماء في ذلك أبو بكر بن سابق المالكي في كتابه: # "البديع في فروع المالكية، وتخريج ما لم يقع لهم منها على مذهبهم من تفاريع # الشافعية ". # وشاهد هذا أنه ع! ح! لم يكن منه شيء يكره، ولا غير طيب. # 69 - ومنه حديث علي رضي الله عنه: غسلت النبيئ ع! ا، فذهبت أنظر # ما يكون من الميت فلم أجد شيئا؛ فقلت: طبت حيا وميتا"4)] قال: وسطعت # منه ريح طيبة لم نجد مثلها قط [(). # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # 70 - ومثله قال أبو بكر رضي الله عنه حين قبل النبي ع! ح! بعد موته (6). # انظر تخريج سابقه. # قال القاري: ms081 لكن المعتمد في المذهب خلافه كما ذكره الدلجي. # هو الإمام العلامة الثبت الحجة عبد السيد بن محمد البغدادي مصنف كتاب ~~"الشامل"، # و"الكامل " وغيره. ولد سنة (0 0 4) ه. ومات سنة (477) ه. انظر ترجمته في ~~سير أعلام # النجلاء 18/ 464. # أخر! ابن ماجه (1467)، والبيهقي (388/ 3)، وقال البوصيري: "هذا إسناد صحيح # ورجاله دقات ". وصححه الحاكم (1/ 362) وقال الذهبي: "فيه انقطاع "، وانظر ~~المراسيل # لأبي داود رقم (5 1 4). # ما بين حاصرتين زيادة من المطبوع. # أخرجه البزار (852) كسف الأستار من حديث ابن عمر. وصحح إسناده السيوطي في # المناهل (70)، وذكره الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد 9/ 37 - 38 وقال: ~~"رواه البزار # ورجاله رجال الصحيح غير علي بن المنذر وهو ثقة". وروى التقبيل البخاري (4452، # 453 4) من حديث عائشة. # 108 PageV01P108 ~~71 - ومنه شرب مالك بن سنان (1) دمه يوم أحد، ومصه إياه، # وتسويغه كلهشو ذلك له، وقوله: "لن تصيبه النار" (2). # 72 - ومثله شرب عبد الله بن الزبير دم حجامته؛ فقال له عليه السلام: # "ويل لك من الناس! وويل لهم منك إ " (3) ولم ينكره عليه. # 73 - وقد روي نحو من هذا عنه في امرأة شربت بوله، # فقال لها: "لن تشتكي وجع بطنك أبدا" (4). # (1) # (2) # (3) # (4) # مالك بن سنان هو والد أبي سعيد الخدري. # ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 8/ 270 من حديث أبي سعيد الخدري، وقال: " ~~رواه الطبراني # في الاوسط ولم أر في إستاده من أجمع على ضعفه ". وأخرجه سعيد بن منصور ~~والبيهقي من # وجه اخر عن عمر بن السائب أنه بلغه أن مالكا والد أبي سعيد الخدري. . . . فذكره. # أخرجه البزار (2436)، والحاكم (3/ 554)، والبيهقي (67/ 7) وغيره من حديث # عبد الله بن الزبير. وجؤد إسناده السيوطي في المناهل (72)، وقال الهيثمي ~~في المجمع # 8/ 270: "ورجال البزار رجال الصحيح غير هنيد بن القاسم وهو ثقة". وسيعيده المصنف # برقم (983). # أخرجه - بهذا اللفظ - أبو أحمد العسكري وابو يعلى في المسند الكبير من ~~حديث أم أيمن. # وأخرجه الحسن بن سفيان في مسنده، والحاكم (63/ 4 - 64)، والدارقطني، # والطبراني، وأبو نعيم من حديث أبي مالك النخعي، عن الاسود بن قي!، عن نبيح # العنزي، عن أم أيمن قالت: قام رسول ms082 الله كل!! ص من الليل إلى فخارة في ~~جانب البيت فبال # فيها. . . وفيه أنها شربت بوله ع! م!، فقال: "اما والله! إنه لا يجعك ~~بطنك أبدا". وإسناده # ضعيف. وأخرجه البيهقي 7/ 67 من حديث ابن جريجع قال أخبرتني حكيمة بنت ~~أميمة، عن # أميمة أمها ان النبي صكي! كان يبول في قدح من عيدافي، ثم وضع تحت سريره ~~فجاء فأراده فاذا # القدح ليس فيه شيء، فقال لامرأة - يقال لها بركة كانت تخدمه لأم حبيبة، ~~جاءت معها من # أرض الحبشة -: "اين البول الذي كان في هذا القدح؟ " قالت: شربته يا رسول ~~الله. وقالى # الهيثمي في المجمع 8/ 270 - 271: "رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح غير ~~عبد الله بن # أحمد بن حنبل وحكيمة، وكلاهما ثقة ". # وقال الحافظ في تلخيص الحبير 31/ 1: "وله طريق أخرى رواها عبد الرزاق عن ابن # جريج، أخبرت أن النبي! ي! كان يبول في قدح من عيدان، فذكر مثل الرواية ~~السابقة، # وزاد: "قال: صحة يا أم يوسف! وكانت تكنى أم يوسف، فما مرضت قط حتى كان مرضها # الذي ماتت فيه ". وصححه الدارقطني والقاضي عياض كما ترى، وقال الحافظ في تلخيص # الحبير 1/ 32: وصحح ابن دحية أنهما قضيتان وقعتا لامرأتين، وهو واضح من ~~اختلاف = # 9 0 1 PageV01P109 ~~ولم يامر واحدا منهم بغسل فم، ولا نهاه عن عودة. # وحديث هذه المرأة التي شربت بوله صحيح ألزم الدارقطني مسلما # والبخاري إخراجه في الصحيح، واسم هذي المرأة بركة. واختلف (1) في # نسبها. # وقيل: هي أئم أيمن: وكانت تخدم النبي ع! ي! ا؛ قالت: وكان لرسول الله! ص! # قدح من عيدان (2) يوضع تحت سريره يبول فيه من الليل، فبال فيه ليلة، ثم # افتقده، فلم يجد فيه شيئا. فسأل بركة عنه؛ فقالت: قمت وأنا عطشانة فشربته # وأنا لا أعلم. # روى حديثها ابن جريج (3) وغيره. # 74 - وكان ع! ي! قد ولد مختونا مقطوع السرة (4) # (1) # (2) # (ص!) # (4) # السياق، ووضح أن بركة أم يوسف غير بركة أم أيمن مولاته، والله أعلم ". # وأخرج أبو داود (4 2)، والنسائي (1/ 31) من طريق ابن جريج، حدثتني حكيمة، ~~عن أمها # أميمة بنت ms083 رقيقة أنها قالت: كان للنبي! يم قدح من عيدافي تحت سريره يبول ~~فيه بالليل. # وصححه ابن حبان (1 4 1) موارد الظمان، والحاكم 1/ 167 ووافقه الذهبي. # في المطبوع: " واختلفت ". # عيدان: النخل الطوال المنجردة، الواحدة: عيدانة. # هو عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج الأموي، ثقة فقيه فاضل. مات سنة ~~(150) أوبعدها. انظر ترجمته في سير أعلام النجلاء 6/ 325 - 336 # ورد ذلك من حديث العباس وابنه عبد الله، وأبي هريرة، وابن عمر، وأنس بن مالك، # وصححه الضياء في "المختارة"، وقال الحاكم في المستدرك 602/ 2: "وقد تواترت # الاخبار أن رسول الله! ي! ولد مختونا مسرورا" وتعقبه الذهبي فقال: "ما ~~أعلم صحة ذلك، # فكيف يكون متواترا. . . ". وقال الحافظ ابن كثير في السيرة 208/ 1 - 209: ~~"وقد ادعى # بعضهم صحته لما ورد له من الطرق حتى زعم بعضهم انه متواتر وفي هذا كله ~~نظر". وقال # الحافظ ابن القيم في زاد المعاد 1/ 81: "ذكره أبو الفرج ابن الجوزي في ~~الموضوعات، # وليس فيه حديث ثابت ". وقال الحافظ ابن رجب في مجالس في سيرة النبي كي! ص (64) # " ولم يجترىء أبو عبد الله - أي الإمام أحمد - على تصحيح هذا الحديث ". ~~وانظر الاحاديث # 2 30 - 5 30 في تحفة المودود لابن القيم بتحقيقي. # 0 1 1 PageV01P110 ~~75 - ] وروي عن أمه امنة، أنها قالت: قد ولدته نظيفا ما به قذر (1) [(2). # 76 - وعن عائشة رضي الله عنها: ما رأيت فزح رسول الثه! يم قما (3). # 77 - وعن علي رضي الله عنه: أوصاني النبي! يم لا يغسله غيري؛ فانه # "لا يرى احد عورتي الا طمست عيناه " (4). # 78 - وفي حديث عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنه (18/ب): أنه! # م حتى سمع له غطيط (6)، فقام فصلى ولم يتوضأ (7)، قال عكرمة: لانه # كان ع! ا -محفوظا. # فصل # ] في وفور عقله، وذكاء لبه، وقؤة حواسه، # وفصاحة لسانه، واعتدال حركاته! يم [(8) # وأما وفور عقله، وذكاء لبه، وقوة حواسه، وفصاحة لسانه، واعتدال # حركاته، وحسن شمائله فلا مرية (9) أنه كان أعقل الناس وأذكاهم. # (1) # (2) # (3) # (4) # (6) # (7) # (8) # (9) # نسبه في المناهل (76) إلى ابن سعد في طبقاته. # ما بين حاصرتين زيادة ms084 من المطبوع. # رواه الترمذي في الشمائل (352)، وابن ماجه (1922)، واحمد 6/ 63 وفيه راو ~~لم يسئم. # وسيعيده المصنف برقم (15 2). # رواه البزار (848) كثف الاستار، والبيهقي في الدلائل. قال الهيثمي في ~~المجمع 9/ 36: # "فيه يزيد بن بلال، قال البخاري: فيه نظر. وبقية رجاله وثقوا، وفيهم خلاف ~~". وقال # الذهبي في الميزان: "يزيد بن بلال، عن علي، لم يصح حديثه ". # في الأصل: " قام"، وهو تحريف. # الغطيط: الصوت الذي يخرج مع نفس النائم (النهاية). # أخرجه أحمد 1/ 244 من حديث عكرمة به. وهو طرف من حديث بيتوتة ابن عباس عند # خالته ميمونة زوج النبي ع! ي!. رواه - بألفافي -: البخاري (17 1)، ومسلم ~~(763/ 184). # ما بين حاصرتين من عندي. # لا مرية: لا شك. # 111 PageV01P111 ~~ومن تأمل تدبيره أمر بواطن الخلق وظواهرهم، وسياسة العامة والخاصة، # مع عجيب شمائله، وبديع سيره، فضلا عما أفاضه من العلم، وقرره من # الشرع دون تعلم سبق، ولا ممارسة تقدمت، ولا مطالعة للكتب منه، لى # 5 ير (1) 0،،،. (2) ء # يصر مي رجحان عقله، وثقوب مهمه لاول بديهة؛ وهذا ما لا يحتاج إلى # تقريره لتحقيقه. # وقد قال وهب بن منئه (3): قرأت في أحد وسبعين كتابا، فوجدت في # جميعها أن النبيئ ع! ي! أأرجح الناس عقلا، وأفضلهم رأيا. # وفي رواية أخرى: فوجدت في جميعها أن الله تعالى لم يعط جميع الناس # من بدء الدنيا إلى انقضائها من العقل في جنب عقله ع! ي! إلا كحبة رمل بين (4) # رمال الدنيا. # 79 - وقال مجاهد: كان رسول الله إذا قام في الصلاة يرى من خلفه كما يرى # من بين يديه (). وبه ف! ر قوله تعالى: (وتقفبك فى الشجدين)] الشعراء: 9 1 2 [. # (1) # (2) # (ط!) # (4) # (6) # (7) # (8) # 81 - وفي الموطا (6) عنه عليه السلام: "اني لأراكم من وراء ظهري " (7) # 82 - ونحوه عن أنس بن مالك في الصحيحين (8). # لم يمتر: لم يشك. # ثقوب فهمه: إصابته. # وفب بن منبه بن كامل اليماني، تابعي ئقة. مات سنة مئة وبضح عشرة للهجرة ~~(التقريب). # في المطبوع: "إلا كحبة رمل من بين". # عزاه السيوطي في المناهل (80) الى ابن المنذر والبيهقي عن مجاهد مرسلأ ~~بهذا اللفظ. ms085 # الموطأ: كتاب في الحديث للإمام مالك بن أنس. مطبوع بتحقيق محمد فؤاد عبد الباقي # وغيره. # أخرجه مالك فيئ الموطأ (167/ 1) من حديث أبي هريرة. قلت: وأخرجه أيضأ ~~البخاري # (18 4)، ومسلم (424). قال العلماء: معناه أن الله تعالى خلق له! ص إدراكا ~~في قفاه يبصر # به من ورائه. وقد انخرقت العادة له عحي! بأكثر من هذا. # أخرجه البخاري (742)، ومسلم (425). # 112 PageV01P112 ~~83 - وعن عائشة مثله؛ قالت: زيادم! زاده الله إياها في حجته (1). # 84 - وفي بعض الروايات: "اني لأنظر من ورائي كما أنظر الئ من بين # يدى" (2). # 85 - وفي أخرى: "اني لأبصر من قفاي كما أبصر من بين يدي " (3). # 86 - وحكى بقيئ بن مخلد (4)، عن عائشة] قالت [: كان النبي ف4ستو يرى في # الطلمة كما يرى في الضوء (). # 87 - والأخبار كثيرة صحيحة في رؤيته! للملائكة والشياطين (6). # 88 - ورفع النجاشي (7) له حتى صلى عليه (8). # 89 - وبيت المقدس حين وصفه لقريش (9). # (1) # (2) # (3) # (4) # (6) # (7) # (8) # (9) # ذكره السيوطي في المناهل (81) ولم يخرجه. # اخرجه البزار (504) كشف الأستار، وعبد الرزاق في المصنف (3736) من حديث # أبي هريرة، وصححه الحاكم 1/ 236، ووافقه الذهبي. وقال الهيثمي في المجمع 2/ 89: # "رجاله ثقات ". وانظر رواية أبي هريرة المتقدمة برقم (81) فهي متفق عليها. # اخرجه مسلم (423) من حديث أبي هريرة: وفيه " من ورائي " بدل "من قفاي ". # هو الإمام، القدوة، شيخ الإسلام، الحافظ صاحب التفسير والمسند اثلذين لا ~~نظير لهما # شهد سبعين غزوة في سبيل الله. ولد في حدود سنة (0 20) هاو قبلها بقليل، ~~ومات سنة # (276) ه. انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء 13/ 285 - 296 # أخرجه ابن عدي والبيهقي في الدلائل. وقال: ليس بالقوي. وأخرجه أيضأ عن ~~ابن عباس. # رؤيته ع! يه! الملائكة ثابتة في الصحيحين وغيرهما. انظر لذلك جامع الاصول ~~367/ 2 - # 369. ورؤيته ع! يه! للشياطين ثابتة أيضا في البخاري (461)، ومسلم (541) ~~من حديث # أبي هريرة، ومسلم (542) من حديث أبي الدرداء. # النجاشي: لقب لكل من ملك الحبشة. والمقصود هنا: أصحمة. # صلاته لمج! ي! على النجاشي ثابتة في البخاري (1317)، ومسلم (952) من حديث # أبي هريرة، وفي مسلم (953) من حديث عمران بن حصين. وليس فيها رفع النجاشي حين # صلى ms086 عليه. # سيذكر فيه المصنف حديثا عن أبي هريرة برقم (463)، واخر عن جابر بر! (464) وهو # متفق عليه. # 113 PageV01P113 ~~0 9 - والكعبة حين بنى مسجده (1). # 91 - وقد حكي عنه اع! جم [أنه كان (19/أ) يرى في الثريا (2) أحد عشر # نجما33). # وهذه كلها محمولة على رؤية العين، وهو قول! أحمد بن حنبل وغيره. # وذهب بعضهم إلى ردها إلى العلم، والظواهر تخالفه، ولا إحالة في # ذلك، وهي من خواص الأنبياء وخصالهم. # 92 - كما أخبرنا أبو محمد: عبد الله بن أحمد العدل! من كتابه؛ حدثنا # أبو الحسن المقري الفرغاني حدثتنا أم القاسم بنت ابي بكر، عن أبيها، حدثنا # الشريف أبو الحسن: علي بن محمد الحسني، حدثنا محمدبن محمدبن # سعيد، صىثنا محمدبن أحمد بن سليمان، حدثنا محمد بن محمد بن # مرزوق، حدثنا همام (4) اقال [، حدثنا الحسن، عن قتادة، عن يحيى بن # وثاب، عن أبي هريرة، عن النبي ع! حم؛ قال!: "لما تجلئ الله لموسى عليه # السلام -كان يبصر النملة على الصفا، في الليلة الظلماء، مسيرة عشرة # فراسخ " (). ولا يبعد على هذا أن يختص نبينا بما ذكرناه من هذا الباب بعد # الإسراء والحظوة بما رأى من ايات رئه الكبرى. # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # رواه الزبير بن بكار في تاريخ المدينة عن ابن شهاب ونافع بن جبجر مرسلأ. ~~قال الدلجي: # وهو غريب. # الثريا: مجموعة من النجوم في صورة الثور، وكلمة النجم علم عليها (المعجم ~~الوسيط). # قال السيوطي في المناهل (88): "لم أجده ". وقال التلمساني إنه جاء في ~~حديث ثابت من # طريق العباس رضي الله عنه، ذكره ابن أبي خيثمة / قاله الخفاجي في نسيم الرياض # 379/ 1. # كذا في الأصل، صوابه - كما في الطبراني الصغير 1/ 32 - هانى ء بن يحيى ~~السلمي، أخذ # عن الحسنن بن أبي جعفر أحد الضعفاء. # أخرجه الطبراني في الصغير 1/ 32 من طريق محمد بن مرزوق بهذا الإسناد. قال ~~الهيثمي في # المجمع 203/ 8: "فيه الحسن بن أبي جعفر الجفري، وهو متروك ". (فراسخ): جمع # فرسخ ويساوي ثلاثة أميال أو (4 4 55) مترا، أو 0 0 0 2 1 خطوة، حوالي 5. ~~1 ساعة / الفقه # الإسلامي وأدلته ms087 للدكتور الزحيلي (1/ 175). (الصفا): الحجارة الملساء. # 114 PageV01P114 ~~93 - وقد جاءت الاخبار بأنه صرع ركانة (1)، أشد أهل وقته، وكان دعاه # إلى الإسلام. # 93 م - وصارع أبا ركانة في الجاهلية، وكان شديدا، وعاوده ثلاث # مرات، كل ذلك يصرعه رسول الله ع! ي! (2). # 94 - وقال أبو هريرة: ما رأيت أحدا أسرع من رسول الله ع! ي! في مشيه، # كأنما الأرض تطوى له، إنا لنجهد أنفسنا وهو غير مكترث (3). # 95 - وفي صفته: أن ضحكه كان تبسما، إذا التفت التفت معا، وإذا مشى # مشى تقلعا، كأنما ينحط من صبب (4). # ] في فصاحة لسانه، وبلاغة قوله ع! ا [() # وأما فصاحة اللسان، وبلاغة القول، فقد كان ع! ي! من ذلك بالمحل # الافضل والموضع الذي لا يجهل، سلاسة طبع، وبراعة منزع، وإيجاز # مقطع، ونصاعة لفظ، وجزالة قول، وصحة معان، وقلة تكلف، أؤيي # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # أخرجه أبوداود (4078)، والترمذي (1784)، والحاكم (452/ 3)، وأبو يعلى # (1412). قال الترمذي: "هذا حديث حسن غريب، وإسناده ليس بالقائم. . . " ~~وقال ابن # حبان: " في إسناد خبره في المصارعة نظر". # قال الدلجي: هذا الخبر، وخبر أنه صارع أبا جهل وصرعه، لم يصحا، بل لا أصل لهما. # هو طرف من الحديث المتقدم برقم (57). (غير مكترث): يقال: ما أكترث له: ما ~~أبالي به. # أخرج الترمذي (3648) عن جابر بن سمرة أنه! ك! ؤ كان لا يضحك إلا تبسما. ~~وفي الباب عن # هند بن أبي هالة، وعبد الله بن الحارث وغيرهما. والتفاته كج! معا ومثية ~~تقلعأ تقدم من # حديث علي برقم (41). (تقلعأ): أراد قوة مثيه كأنه يرفع رجليه من الارض ~~رفعا قويا، # لا كمن يصثي اختيالا ويقارب خطاه. (كأنما ينحط من صبب): اي كانه ينحدر من موضع # عال (جامع الاصول 1 1/ 227). # ما بين حاصرتين من عندي. # 115 PageV01P115 ~~جوامع الكلم، وخص ببدائع الحكم، وعلم ألسنة العرب، يخاطب كل امة # منها بلسانها، ويحاورها بلغتها (1)، ويباريها (19/ب) في منزع بلاغتها، حتى # كان كثير من أصحابه يسألونه في غير موطن، عن شزح كلامه، وتفسير قوله. # أو [من تأمل حديثه وسيره علم ذلك وتحققه؛ وليس كلامه مع قريش # والأنصار، وأهل الحجاز، ونجد، ككلامه ms088 مع ذي المشعار الهمداني (2)، # وطهفة النهدي (3)، وقطن بن حارثة العليمي (4)، والأشعث بن قيس ()، # ووائل بن حجر الكندي (6)، وغيرهم من أقيال (7) حضرموت، وملوك اليمن. # 96 - وانظر كتابه الى همدان (8): "ان لكم فراعها، ووهاطها، وعزازها، # تأكلون علافها وترعون عفاءها، لنا من دفمهم وصرامهم ما سلموا بالميثاق # والأمانة، ولهم من الصدقة: الثلب، والناب، والفصيل، والفارض أو [ # الداجن، والكبش الحورفي، وعليهم فيها الصالغ، والقارح " (9). # (1) # (2) # (ص!) # (4) # (5) # (6) # (7) # (8) # (9) # في الأصل: "بلغاتها"، والمثبت من المطبوع. # هو مالك بن نم! الهمداني. صحابي، لقي النبي غ! ج! مرجعه من تبوك. انظر ~~ترجمته في أسد # الغابة 4/ 274. # هو طهفة بن زهير النهدي، صحابي وفد علئ النبي ولي! سنة تسع. انظر ترجمته في أسد # الغابة 2/ 478 # هو قطن بن حارثة الكلبي العليمي، من بني عليم، قدم علئ النبي ك! يو فسأله ~~عن الدعاء له # ولقومه في غيث السماء/ أسد الغابة 4/ 08 1. # هو الأشعث بن قيس الكندي. وفد إلئ النبي ك! مسلما سنة عشر من الهجرة، ~~وارتد بعد # وفاته ك! ي!، ورجع إلئ الإسلام في عهد أبي بكر، وشهد اليرموك والقادسية ~~وغيرهما، توفي # سنة (42) ه. انظر ترجمته في اسد الغابة 1/ 118 # صحابي جليل، كان من ملوك اليمن، مات في ولاية معاوية (التقريب). # (أقيال): جمع قيل: وهو أحد ملوك حمير دون الملك الأعظم (النهاية). # همدان: اسم قبيلة. # عزاه في المناهل (94) إلئ الرخاجي في أماليه معضلا. (فراعها): الفراع: ما علا من # الأرض وارتفع. (وهاطها): الوهاط: المواضع المطمئنة، واحدها: وهط. ~~(عزازها): # العزاز: ما صلب من الأرض واشتد وخشن، وإنما يكون في أطرافها. (علافها): جمع # علف، وهو ما تأكله الماشية. (عفاءها) أي: ما ليس فيه لأحد أثر، أو ما ليس ~~لأحد فيه= # 116 PageV01P116 ~~97 - وقوله! ي! لنهد (1): "اللهم! بارك لهم في محضها ومخضها، # ومذقها، وابعث راعيها في الدثر، وافجر له الثمد، وبارك له (2) في المال # والولد، من أقام الصلاة كان مسلما، ومن اتى الزكاة كان محسنا، ومن شهد # أن لا اله الا الله كان مخلصا، لكم يابني نهد! ودائع الشرك، ووضائع الملك، # لا تلطط في الزكاة، ولا تلحد ms089 في الحياة، ولا تتثاقل عن الصلوات " (3). # وكتب لهم: "في الوظيفة الفريضة، ولكم العارض (4)، والفريش، وذو # العنان الركوب، والفلو الضبيس، لا يمنع سرحكم، ولا يعضد طلحكم، # ولا يحبس دركم، ما لم تضمروا الرماق، وتأكلوا الرباق، من أقر فله الوفاء # بالعهد والذمة، ومن أبى فعليه الربوة " (). # (2) # (3) # (4) # ملك. (من دفئهم): أي من إبلهم وغنمهم. (وصرامهم): أي من نخلهم. (الميثاق) ~~الإسلام # أو العهد. (الثلب والناب): الثلب من ذكور الإبل: الذي هرم وتكشرت أسنانه. ~~والناب: # المسنة من إناثها. (الف! ميل): ولد الإبل بعد فطامه وفصله عن أمه. ~~(الفارض): المسن من # الإبل. (الداجن): ما يعلفه الناس في منازلهم ولا يذهب إلئ المرعى. ~~(الحوري) منسوب # إلئ الحور، وهي جلود تتخذ من جلود الضان. وقيل: هو ما دبغ من الجلود بغير # القرظ/ النهاية. (الصالغ): هو من البقر والغنم الذي كمل وانتهى سنه، وذلك ~~في السنة # السادسة. (الفارح): هو من الخيل ما دخل في السنة الخامسة، وجمعه: قرح. # نهد: اسم قبيلة. # وفي نسخه من المطبوع: "لهم". # في المطبوع: " الصلاة ". # في الأصل والمطبوع: "الفارض " والمثبت من النهاية وبعض نسخ الشفا. قال ~~ابن الأثير: # "العارض: المريضة. وقيل هي التي اصابها كسر: أي إنا لا نأخذ ذات عيب فنضر ~~بالصدقة. # أخرجه كما في المناهل رقم (95): أبو نعيم في معرفة الصحابة، وألديلمي في مسند # الفردوس من حديث عمران بن حصيني. وأبو نعيم من حديث حذيفة بن اليمان ~~مختصرا. # (محضها): اللبن الخالص. (مخضها): اللبن الممخوض الذي أخذ زبده. (مذقها): اللبن # المخلوط بالماء. (الذثر): المال الكثير. وقيل: أراد بالدثر ها هنا الخصب ~~والنبات # الكمير/النهاية. (وافجر لهم الثمد): الثمد: الماء القليل. أي افجره لهم ~~حتى يصير # كثيرا! النهاية. (ودائع الشرك) أي العهود والمواثيق. وقيل: يحتمل أن يريد ~~بها ما كانوا # استودعوه من أموال الكفار الذين لم يدخلوا في الإسلام: أراد احلالها لهم، ~~لانها مال كافر # قدر عليه من غير عهد ولا شرط/النهاية باختصار. (وضائع الملك): الوضائع: جمع- # 117 PageV01P117 ~~98 - ومن كتابه لوائل بن حجر: # "الئ الأقيال العباهلة، والأرواع المشابيب ". # وفيه: "في التيعة شاو، لا مقورة الألياط، ولا ms090 ضناذ، وأنطوا الثبجة، # وفي الشيوب الخمس. ومن زنى مم بكر فاصقعوه (1) ممه، واستوفضوه عاما، # ومن زنى مم ثئب فضزجوه بالأضاميم، ولا توصيم في الذين، ولا غمة في # (1) # وضيعة، وهي الوظيفة التي تكون علئ الملك، وهي ما يلزم الناس في أ! والهم؛ من # الصدقة والزكاة: اي لكم الوظائف التي تلزم المسلمين، لا نتجاوزها معكم، ~~ولا نزيد # ! م فيها شيئا. وقيل: معناه ما كان ملوك الجاهلية يوظفون علئ رعيتهم، ~~ويستأثرون به # في الحرب وغيرها من المغنم: أي لا نأخذ منكم ما كان ملوككم وطفوه عليكم، بل هو # لكم/ النهاية. الا تلطط في الزكاة) أي: لا تمنعها. (ولا تلحد في الحياة) ~~أي: لا تميل عن # الحق ما دمت حيأ. قال في النهاية: "قال أبو موسى: هكذا رواه القتيبي. علئ النهي # للواحد. والذي رواه غيره: ". . . ولا تثاقل عن الصلاة، ولا يلطط في ~~الزكاة، ولا يلحد # في الحياة " وهو الوجه لأنه خطاب للجماعة واقع علئ ما قبله ". (ولا ~~تتثاقل عن الصلوات) # أي لا تتباطأ عن ادائها في أوقاتها. (في الوظيفة الفريضة) جاءت هذه ~~العبارة في النهاية: # "لكم في الوظيفة الفريضة " أي: الهرمة المسنة، يعني هي لكم ولا تؤخذ منكم ~~في الزكاة. # ويروى "عليكم في الوظيفة الفريضة " أي في كل نصاب ما فرض! فيه. # (الفريش): هي الناقة الحديثة الوضع (النهاية). # (ذو العنان الركوب): يريد الفرس الذلول. والعنان: سير اللجام. (الفلو): المهر. # (الضبيس): الصعب العسر. الا يمنع سرحكم): أي لا تمنع ما شيتكم عن مرعى تريده. # (يعضد): يقطع. (طلحكم) ت الطلح: شجر عظام من شجر العضاه ترعاه الإبل ~~/المعجم # الوسيط. الا يحبس دركم): الدر: الماشية التي تدر لبنأ. قال ابن الأثير في ~~النهاية: "أراد # أنها لا تحشر إلئ المصدق، ولا تحبس عن المرعى الئ أن تجتمع الماشية ثم ~~تعد؟ لما في # ذلك من الإضرار بها". # (ما لم تضمروا الرماق): أي النفاق، يعني: ما لم تضق قلوبكم عن الحق / ~~النهاية. (ما لم # تأكلوا الرباق): الرباق جمع ربتي: وهو حبل ذو عرى، أو حلقة لربط الدواب. قال في # النهاية: ms091 "شبه ما يلزم الأعناق من العهد بالرباق، واستعار الأكل لنقض ~~العهد، فان البهجمة # اذا أكلت الربق خلصت من الشد". (من أبى فعليه الربوة) ت أي من تقاعد عن ~~أداء الزكاة فعليه # الزيادة في الفريضة الواجبة، كالعقوبة له (النهاية). # في المطبوع: " فاصعقوه ". وهو تحريف. انظر النهاية (صقع). # 118 PageV01P118 ~~فرائض الله، وكل مسكر حرام. ووائل بن حجر يترفل علئ الأقيال (1). # 99 - أين هذا (20/أ) من كتابه لانس، في الصدقة المشهور؟ (2) لما كان # كلام هؤلاء على هذا الحد، وبلاغتهم على هذا النمط، وأكثر استعمالهم هذه # الالفاظ استعملها معهم، ليبين للناس مانزل إليهم، وليحذث الناس # بما يعلمون. # 0 0 1 - وكقوله في حديث عطئة ال! عدي: "فان اليد العليا هي المنطية، # واليد السفلى هي المنطاة". قال: فكلمنا رسول الله مج! ي! ا بلغتنا (3). # (1) # (2) # (3) # نسبه السيوطي في المناهل (96) إلى الطبراني في الصغير، والخطابي في ~~الغرائب (الاقيال # العباهلة) الاقيال: تقدم شرحها ص (). (العباهلة): قال في النهاية: هم ~~الذي اقزوا على # ملكهم لا يزالون عنه. (الارواع): جمع رائع، وهم الحسان الوجوه. وقيل غير ذلك. # (المشابيب): أي السادة الرؤوس. واحدهم مشبوب، كأنما اوقدت ألوانهم ~~بالنار/ النهاية # (التيعة): اسم لأدنى ما تجب فيه الزكاة من الحيوان. وهي - هنا - اربعون ~~شاة. الا مقؤرة # الالياط): الإقورار: الاسترخاء في الجلود. والالياط: جمع ليط، وهو قشر ~~العود. شبه به # الجلد لالتزاقه باللحم. أراد: غير مسترخية الجلود لهزالها/النهاية. ~~(ضناك) الضناك: # المكتنز اللحم. (انطوا): اعطوا، وهي لغة يمانية. (الثبجة): المتوسطة بين الخيار # والزذال. (السيوب): الركاز، وهو المال المدفون قبل الإسلام. (مم بكر): من بكر، # والميم الساكنة بدل من لام التعريف او النون. (فاصقعوه): أي اضربوه. ~~(واستوفضوه): # اي اطردوه وانفوه. (ضرجوه بالاضاميم): يريد الرجم بالحجارة، والاضاميم: ~~الحجارة، # واحدتها: إضمامة. والا توصيم في الدين): أي لا تفتروا في إقامة الحدود، ~~ولا تحابوا # فيها/ النهاية. (ولا غمة في فرائض الله) أي لا تستر وتخفى فرائضه، وإنما ~~تظهر وتعلن # ويجهر بها. (يترفل) أي يتسود ويترأس / النهاية. # كتابه ع! ي! لانس أخرجه إسحاق بن راهويه في مسنده - كما في الفتح ms092 3/ 318 ~~- والدارقطني # 2/ 4 1 1 - 15 1. وقال: " إسناد صحيح وكلهم ثقات ". وأخرج البخاري (454 ~~1) من طريق # ثمامة بن عبد الله بن أنس أن أنسأ حدثه أن أبا بكر رضي الله عنه كتب له ~~هذا الكتاب لما وجهه # إلى البحرين: بسم الله الرحمن الرحيم، هذه فريضة الصدقة. . . . # أخرجه البيهقي 4/ 98 1، وصححه الحاكم 4/ 327، ووافقه الذهبي. # 9 1 1 PageV01P119 ~~101 - وقوله في حديث العامري حين سأله، فقال له النبي ع! ج!: "سل # عنك " (1). # أي: سل عما شئت، وهي لغة بني عامر. # وأما كلامه المعتاد، وفصاحته المعلومة، وجوامع كلمه، وحكمه # المأثورة فقد ألف الناس فيها الدواوين وجمعت في ألفاظها ومعانيها الكتب، # (2) # ومنها ما لا يوازى فصاحة، ولا يبارى بلاغه. # 102 - كقوله: "المسلمون تتكافا دماؤهم، ويسعى بذمتهم أدناهم، # وهم يد علئ من سواهم " (3). # 03 1 - وقوله: "الناس كأسنان المشط " (4). # 4 0 1 - و"المرء مع من أحب " ()، # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # أخرجه أبو نعيم في الدلائل عن شداد بن أوس/ المناهل (98). # أي: من جوامع كلمه لمجر. # أخرجه أبو داود (4531) من حديث عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، وإسناده # حسن. وأخرجه أيضا أبو داود (4530)، والنسائي 8/ 19 - 0 2 وغيره من حديث علي. # وهو حديث صحيح بشواهده. (تتكافأ دماؤهم): أي أنهم يتساوون في القصاص ~~والديات. # (يسعى بذمتهم أدناهم): أي أدنى المسلمين إذا أعطئ أمانا وعهدا كان علئ ~~الباقين موافقته، # وأن لا ينقضوا عهده ولا ذمته. (وهم يد علئ من سواهم): أي أنهم مجتمعون ~~يدا واحدة # علئ غيرهم من أرباب الملل والأديان (جامع الأصول 0 1/ 4 25). # أخرجه القضاعي في مسند الشهاب (195)، وابن عدي في الكامل، من حديث أنس بن # مالك. وأورده ابن الجوزي في الموضوعات. وقال ابن عدي: وضعه سليمان (بن عمرو). # وله طريق أخر عن سهل بن سعد عند ابن حبان في المجروحين 198/ 1، والدولابي في # الكنى، والحسن بن سفيان في مسنده، وفي إسناده بكار بن شعيب وهو ضعيف. ~~لكنه توبع # عند ابن لال في مكارم الأخلاق. انظر اللالىء المصنوعة في الأحاديث ~~الموضوعة للسيوطي # 2/ 0 9 2، ومسند الشهاب (7 0 9). # أخرجه البخاري ms093 (6168)، ومسلم (0 264) من حديث ابن مسعود، والبخاري (0 617)، # ومسلم (1 264) من حديث أبي موسى الأشعري. # 0 2 1 PageV01P120 ~~05 1 - و"لا خير في صحبة من لا يرى لك ما ترى له" (1). # 6 0 1 - و"الناس معادن " (2). # 07 1 - و"ما هلك امرؤ عرف قدره " (3). # 08 1 - و"المستشار مؤتمن، وهو بالخيار ما لم يتكلم " (4). # 9 0 1 - و"رحم الله عبدا قال خيرا فغنم، أو سكت، فسلم " (). # 0 1 1 - وقوله: " أسلم تسلم، وأسلم يؤتك الله أجرك مرتين " (6). # 111 - و"ان أحبكم الي وأقربكمبم مني مجالس يوم القيامة، أحاسنكم # أخلاقا، الموطؤون أكنافا، الذين يالفون ويؤلفون " (7). # (1) # (2) # (س!) # (4) # (5) # (6) # (7) # أخرجه ابن عدي في الكامل عن أن! بسند ضعيف / المناهل (102). قلت: هو طرف من # الحديث المتقدم برقم (03 1). # أخرجه البخاري (96 34)، ومسلم (2638/ 0 16) من حديث أبي هريرة. # أخرجه ابن السمعاني في تاريخه من حديث علي بسند فيه من لا يعرف حاله ~~/المناهل # (104). # هذه الرواية نسبها السخاوي في المقاصد الحسنة (19 0 1)، والسيوطي في ~~المناهل (05 1) # إلئ أحمد من حديث أبي مسعود البدري. ولم أجدها تامة في مسنده. وصدر الحديث # صحيح روي أيضأ عن أبي هريرة، وابن عمر، وأم سلمة، وابن عباس، وغيره. # حديث حسن بمجموع طرقه. رواه الطبراني في الكبير (7706) من حديث أبي أمامة، # والقضاعي (582) وغيره من حديث أن!، و(581) من حديث الحسن مرسلأ، وابن # المبارك في الزهد من طريق خالد بن ابي عمران معضلا. وانظر سير أعلام ~~النبلاء 4/ 571. # أخرجه البخاري (1 294)، ومسلم (1773) من حديث ابن عباس عن أبي سفيان بن حرب. # والحديث فقرة من رسالة النبي ع! ي! إلئ هرقل عظيم الروم. # أخرجه الطبراني في الصغير والأوسط من حديث أبي هريرة. وليس فيه: "وأقربكم مني # مجالس يوم القيامة ". قال الهيثمي في المجمع 8/ 21: "فيه صالح بن بشير ~~المري، وهو # ضعيف ". وفي الباب عن جابر عند الترمذي (2018) وقال: "هذا حديث حسن غريب ". # وعن أبي ثعلبة الخشني الداراني - نسبة إلئ مدينتنا داريا - صححه ابن حبان ~~(1917) موارد # الظمان، وهناك استوفينا تخريجه. (الموطؤون أكنافأ): قال في النهاية: هذا ~~مثل وحقيقته من # التوطئة، ms094 وهي التمهيد والتذليل. والأكناف: الجوانب. أراد الذين جوانبهم ~~وطيئة، يتمكن # فيها من يصاحبهم ولا يتأذى ". # 121 PageV01P121 ~~12 1 - وقوله: "لعله كان يتكلم بما لا يعنيه، ويبخل بما لا يغنيه " (1). # 13 1 - وقوله: "ذو الوجهين لا يكون عند الله وجيها" (2). # 4 1 1 - ونهيه عن "قيل وقال، وكثرة السؤال، واضاعة المال، ومنع # وهات، وعقوق الأمهات، ووأد البنات " (3) # 5 1 1 - وقوله: "اتق الله حيثما كنت، وأتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق # الناس بخلق حسن " (4). # 6 1 1 - و] قوله [: "خير ا لأمور أوساطها " (). # 17 1 - وقوله: "أحبب حبيبك هونا ما. عسى أن يمون بغيضك يوما ما" (6). # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # أخرجه الترمذي (2316)، وأبو يعلئ (4017) وغيره من حديث أن! بن مالك. قال # الترمذي: "هذا حديث غريب ": وأخرجه أبو يعلئ (6646) من حديث أبي هريرة، ~~واسناده # ضعيف. # لم أجده بهذا اللفظ. وأخرح أبو داود (4873)، وأبو يعلئ (0 162)، وغيره عن ~~عمار بن # ياسر رفعه: من كان له وجهان في الدنيا كان له يوم القيامة لسانان من نار" ~~وصححه ابن حبان # (1979) موارد الظمان. وأخرح البخاري (7179) واللفظ له، ومسلم (2526) عن # أبي هريرة رفعه: " إن شر الناس ذو الوجهين، الذي يأتي هؤلاء بوجه، وهؤلاء ~~بوجه ". # وانظر مجمع الزوائد (8/ 95). # أخرجه البخاري (5975)، ومسلم في الأقضية (593/ 12) من حديث المغيرة بن شعبة. # أخرجه الترمذي (1987) وغيره، من حديث أبي ذر، وصححه الحاكم (1/ 54) ووافقه # الذهبي. وقال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح ". وفي الأصل: "حيث كنت "، ~~والمثبت # من المطبوع ومصادر التخريج. # أورده ابن الأثير في جامع الأصول برقم (1 0 1) من حديث أبي هريرة، ولم ~~ينسبه إلئ أحد. # وعزاه السخاوي في المقاصد الحسنة ص (5 0 2) إلئ ابن السمعاني في ذيل ~~تاريخ بغداد بسند # مجهول عن علي مرفوعا. وانظر مسند أبي يعلئ (15 61). # أخرجه الترمذي (1997) من حديث محمد بن سيرين عن أبي هريرة أراه رفعه. وذكره # السيوطي في الجامع الصغير (223) عن عدد من الصحابة مرفوعا، وموقوفا علئ # علي رضي الله عنه ورمز لحسنه. وضعفه الترمذي وقال: "هذا حديث غريب ". وقد استدرك # الحافظ العراقي علئ الترمذي دعواه غرابته وضعفه فقال: رجاله ms095 رجال مسلم ~~لكن الراويم # 122 PageV01P122 ~~18 1 - وقوله: "الطلم ظلمات يوم القيامة " (1). # 119 - وقوله في بعض دعائه: "اللهم! اني (20/ب) أسألك رحمة] من # عندك [تهدي بها قلبي، وتجمع بها أمري، وتلم بها شعثي، وتصلح بها # غائبي، وترفع بها شاهدي، وتزكي بها عملي، وتلهمني بها رشدي، وترد # بها ألفتي، وتعصمني بها من كل سوء. اللهم! اني أسألك الفوز في القضاء، # ونزل الشهداء، وعيش السعداء، والنصر علئ الأعداء" (2). # إلى ما روته الكافة عن الكافة من مقاماته، ومحاضراته، وخطبه، # وادعيته، ومخاطباته، وعهوده، مما لا خلاف أنه نزل! من ذلك مرقبة (3) # لا يقاس بها غيره، وحاز فيها ستقا لا يقدر قدره. # وقد جمعت من كلماته التي لم يسبق إليها، ولا قدر أحد أن يفرغ في قالبه # عليها. # 0 12 - كقوله: "حمي الوطيس " (4). # (1) # (2) # (3) # (4) # تردد في رفعه. وانظر مجمع الزوائد 8/ 88. (أحبب حبيبك هونا ما): أي حبا مقتصدا # لا إ فرا! فيه. # أخرجه البخاري (47 4 2) واللفظ له، ومسلم (2579) من حديث ابن عمر. # أخرجه الترمذي (19 34) من حديث ابن عباس، وقال: "هذا حديث غريب " وضعفه الشيخ # شعيب الارناؤو! في تعليقه علئ سير اعلام النبلاء 5/ 444، ورمز لحسنه ~~السيوطي في # الجامع الصغير (1477). (تلم بها شعثي): أي تجمع بها ما تفرق من أمري. ~~(وتصلح بها # غائبي): أي باطني بكمال الإيمان والأخلاق الحسان، والملكات الفاضلة. (وترفع # شاهدي): أي ظاهري، بالاعمال الصالحة والخلال الجميلة. (وتزكي بها عملي): أي # تزيده وتنميه وتطهره من أدناس الرياء والسمعة. (وتلهمني بها رشدي) أي: ~~تهديني بها إلئ # ما يرضيك. (إلفتي) أي ما كنت ألفه. (تعصمني) تمنعني وتحفظني. (الفوز في ~~القضاء): # أي الفوز باللطف فيه. (نزل الشهداء) النزل في الأصل: قرى الضيف. وتضم ~~زايه. يريد: # ما للشهداء عند الله من الاجر والثواب (النهاية). # في المطبوع: "مرتبة " وهما بمعنى. # فقرة من حديث رواه مسلم (1775) عن العباس بن عبد المطلب، وسيأتي طرف منه برقم # (0 0 2). (حمي الوطيس): أي اشتد الحرب والامر. والوطيس في اللغة: التنور. # 123 PageV01P123 ~~1 12 - و"مات حتف أنفه " (1) # 2 و5 - (2) # 12 - و"لا يلاع المومن من جحر ms096 مردين ". # 123 - و"السعيد من وعظ بغيره " (3). في أخواتها ما يدرك الناظر العجب # في مضمنها، ويذهب به الفكر في أداني حكمها. # 124 - وقد قال له أصحابه: ما راينا الذي هو أفصح منك! فقال: # "وما يمنعني؟ وانما أنزل القران بلساني، لسان عربي مبين " (4). # 125 - وقال مرة أخرى:] أنا أفصح العرب [بيد أني من قريش، ونشأت في # ص 5 " (5) # بني سعد # فجمع له بذلك ع! ج! قوة عارضة البادية وجزالتها، ونصاعة ألفاظ الحاضرة، # ورونق كلامها (6)، إلى التأييد الإلهيئ الذي مدده الوحي الذي لا يحيط بعلمه # : (7) # بسري. # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # رواه البيهقي في الشعب عن عبد الله بن عتيك مرفوعاآ المناهل رقم (121). ~~(مات حتف # أنفه): أي مات على فراشه بلا ضرب ولا قتل، والحتف: الهلاك (المعجم ~~الوسيط). # أخرجه البخاري (6133)، ومسلم (2998) عن أبي هريرة. # أخرجه ابن ماجه (46)، وابن أبي عاصم في السنة (178)، والقضاعي في مسند الشهاب # (76) و(1325) من حديث ابن مسعود مرفوعا. وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في ~~إقامة الدليل # ص (59): "رواه ابن ماجه وابن أبي عاصم بأسانيد جيدة. . . لكن المشهور أنه ~~موقوف على # ابن مسعود". قلت ة أخرجه مسلم (2645) عن ابن مسعود من قوله. وانظر الدرر ~~المتثرة # للسيوطي رقم (53 2). # أخرجه البيهقي في الشعب /المناهل رقم (121). وضعف إسناده العراقي في تخريجه # لأحاديث الإحياء (2/ 367). # أورده أصحاب الغريب، ولا يعرف له إسناد، وللطبراني من حديث أبي سعيد ~~الخدري: # "أنا أعرب العرب، ولدت في قريش، ونشأت في بني سعد، فأنى يأتيني اللحن؟! " قاله # السيوطي في المناهل (122). وما بين حاصرتين زيادة من شرح الشفا لعلي القاري # (1/ 426) وانظر مجمع الزوائد 8/ 18 2، والمقاصد الحسنة رقم (5 4). # رونق كلامها: حسنه. # بشري: منسوب إلى البشر. # 124 PageV01P124 ~~126 - وقالت أم معبد في وصفها له: حلو المنطق، فصل، لا نزر # ولا هذر، كأن منطقه خرزات نظمن (1). # وكان جهير الصوت، حسن النغمة ع! يى. # فصل # افي شرف نسبه ع! ي! وكرآ بلل! ومنشئه [(2) # واما شرف نسبه ع! ي! وكرم بلده ومنشئه فمما لا يحتاج إلى إقامة دليل عليه، # ولا بيان مشكل، ولا خفي منه؛ فانه نخبة بني هاشم، ms097 او [سلالة قريش # وصميمها، وأشرف (3) العرب، وأعزهم نفرا من قبل أبيه وأمه، ومن أهل # مكة، من أكرم بلاد الله، على الله، وعلى عباده. # 127 - حدثنا قاضي القضاة: حسين بن محمد الضدفي رحمه الله، اقال [: # حدثنا القاضي أبو الوليد: سليمان بن خلف، حدثنا أبو ذر: عبد بن أحمد، # حدثنا أبو محمد السرخسي، وأبو إسحاق (4) (21/ا) وأبو الهيثم اقالوا [: # حدثنا محمد بن يوسف اقال [: حدثنا محمد بن إسماعيل، اقال [: حدثنا # قتيبة بن سعيد اقال [: حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن، عن عمرو، عن سعيد # المقبري، عن أبي هريرة، أن رسول الله ع! ي! قال: "بعثت من خير قرون بني # ادم قرنا فقرنا، حتى كنت من القرن الذي كنت منه" (). # (1) # (2) # (3) # (4) # (3) # تقدم حديث أم معبد برقم (49، 59) وسياتي برقم (378، 912). (فصل): أي بتن. # الا نزر ولها هذر) تريد: وسط ليس بقليل ولا كثير. # ما بين حاصرتين من عندي. # في الاصل: " وأفضل " وأثبت الناسخ فوقها كلمة "وأشرف " ورمز لها بالصحة. # في المطبوع: "ابن إسحاق ". والصواب ما في نسختنا. # وأبو إسحاق هو ابراهيم بن أحمد البلخي المستملي. راوي صحيح البخاري عن ~~الفربري # توفي سنة (376) ه. انظر ترجمته في سير اعلام النبلاء 16/ 492. # أسنده المصنف من طريق محمد بن إسماعيل البخاري (3557). (قرنا فقرنا) ~~القرن: الطبقة # من الناس المجتمعين في عصر واحد، ومنهم من حده بمئة سنة. وقيل غير ذلك. # 5 2 1 PageV01P125 ~~128 - وعن العباس، قال: قال النبي ء! ي!: "إن الله تعالئ خلق الخلق # فجعلني من خيرهم، من خير قرنجهم (1)، ثم تخئر القبائل فجعلني من خير # قبيلة، ثم تخير البيوت فجعلني من خير بيوتهم، فأنا خيرهم نفسا، وخيرهم # بيتا" (2). # 129 - وعن واثلة بن الاسقع، قال: قال رسول الله!: "ان الله اصطفئ # من ولد ابراهيم اسماعيل، واصطفى من ولد إسماعيل بني كنانة، واصطفئ من # بني كنانة قريشا، واصطفئ من قريش بني هاشم، واصطفاني من بني # : " (3) # سم. # قال الترمذي: وهذا حديث حسن (4) صحيح. # 130 - وفي حديث عن ابن عمر، رواه الطبري () أنه! ي! قال: "ان الله # اختار خلقه، فاختار منهم بني ادم، ms098 ثم اختار بني ادم، فاختار منهم العرب، # ثم اختار العرب، فاختار منهم قريشا، ثم اختار قريشا، فاختار] منهم [بني # هاشم،] ثم اختار بني هاشم [فاختارني] منهم) فلم أزل خيارا من خيار، ألا من # أحب العرب فبحبي أحبهم، ومن أبغض العرب فببغضي أبغضهم " (6). # 131 - وعن ابن عباس: أن النبي ع! يى كانت روحه نورا! 7) بين يدي الله تعالى # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # في الترمذي وجامع الأصول 8/ 535: "فجعلني من خير فرقهم، وخير الفريقين ". # أخرجه الترمذي (07 36) وقال: "هذا حديث حسن ". # أخرجه مسلم (2276)، والترمذي (5 0 36) واللفظ له. وسيورده المصنف برقم (387). # كلمة: "حسن " لم ترد في المطبوع. # هو محمد بن جرير الضبري، إمام علم مجتهد، صاحب التاريخ والتفسير وتهذيب الاثار # وغيره. ولد سنة (224) هوتوفي سنة (310) 0 انظر ترجمته في سير أعلام ~~النبلاء # 267/ 14 - 282. # نسبه الهيثمي في مجمع الزوائد 215/ 8 إلى الطبراني في الكبير والأوسط ~~وقال: "فيه # حماد بن واقد، وهو ضعيف يعتبر به، وبقية رجاله وثقوا"، وح! ن إسناده ~~السيوطي في # المناهل (127). وقال ابن كثير في البداية والنهاية 2/ 232: "حديث غريب ". # في الأصل: " أن قريشا كانت نورا"، والمثبت من شرح الشفا لملأ علي القاري ~~1/ 435. # 6 12 PageV01P126 ~~قبل أن يخلق آدم بألفي عام، يسبح ذلك النور، وتسبح الملائكة بتسبيحه، # فلما خلق الله ادم ألقى ذلك النور في صلبه، فقال رسول الله مج! ي!: ~~"فأهبطني الله # الئ الأرض في صلب ادم، وجعلني في صلب نوح، وقذف بي في صلب # ابراهيم؛ ثم لم يزل الله تعالئ ينقلني من الأصلاب الكريمة والأرحام ~~الطاهرة، # حتى أخرجني بين أبوي لم يلتقيا علئ سفاح قط " (1). # 131 م - ويشهد لصحة هذا الخبر شعر العباس في مدح النبي! ص # المشهور (2). # فصل # ] فيما كان التمذح والكمال بقلته [(3) # وأما ما تدعو ضرورة الحياة إليه مما فصلناه فعلى ثلاثة ضروب (4): # ضزل! الفضل في قلته، وضرلب الفضل في كثرته، وضرل! تختلف (21/ب) # الاحوال فيه. # فأما ما التمذح والكمال بقلته اتفاقا، وعلى كل حال، عادة وشريعة، # كالغذاء والنوم، ولم تزل العرب والحكماء تتمادح لقلتهما، وتذم # بكثرتهما؛ لان كثرة الأكل والشرب دليل على ms099 النهم () والحرص (6)، # والشره (7)، وغلبة الشهوة، مسئما لمضار الدنيا والآخرة، جالمب لادواء # الجسد، وخثارة النفس! (8)، وامتلاء الدماغ. # (1) # (2) # (س!) # (4) # (5) # (6) # (7) # (8) # أخرجه ابن أبي عمر العدني في مسند 5/ المناهل رقم (1280). وسيورده المصنف ~~برقم (392). # سيذكر المصنف شعر العباس برقم (393) وهناك تخريجه. # ما بين حاصرتين من عندي. # ضروب: جمع ضرب، وهو الصنف والنوع. # النهم: نهم في الشيء: أفرط الشهوة او الرغبة فيه. # ا لحرص: الجشع. # الشره: شره إلى الطعام وغيره: اشتد حرصه عليه واستهاؤه له. # خثارة النفس: اختلاطها وعدم نثاطها. # 127 PageV01P127 ~~وقلته دليل على القناعة، وطط النفس!؛ وقمع الشهوة، مسبب # للصحة، وصفاء الخاطر، وحذة الذهن، كما أن كثرة النوم دليل على # الفسولة (1) والضعف؛ وعدم الذى ء، والفطثة، مسئب للكسل، وعادة # العجز، وتضييع العمر في غير نفع، وقساوة القلب، وغفلته، وموته. # والشاهد على هذا ما يعلم ضرورة، ويوجد مشاهدة، وينقل متواترا من # كلام الأمم المتقدمة، والحكماء الشالفين (2)، وأشعار العرب وأخبارها، # وصحيح الحديث، وآثار من سلف وخلف، مما لا يحتاج إلى الاستشهاد # عليه] وإنما تركنا ذكره هنا [(3) اختصارا واقتصارا على اشتهار العلم به. # وكان النبي! هس! قد أخذ من هذين الفنين بالاقل. # هذا ما لا يدفع من سيرته، وهو الذي امر به، وحض عليه، لا سيما # بارتباط أحدهما بالاخر. # 132 - حدثنا أبو علي الصدفي الحافظ بقراءتي عليه، حدثنا أبو الفضل # الاصبهاني، حدثنا أبو نعيم الحافظ، حدثنا سليمان بن احمد، حدثنا بكر بن # سهل (4)، حدثنا عبد الله بن صالح، حدثني معاوية بن صالح أن يحيى بن # جابر حذثه عن المقدام بن معدي كر إن رسول! الله! ي! قال!: "ما ملا ابن ادم # وعاء شرا من بطنه، حسب ابن ادم أكلات يقمن صلبه، فان كان لا محالة، # فثلث لطعامه، وثلث لشرابه، وثلث لنفسه " (). # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # الفسولة: قلة المروءة وضعف الرأي (المعجم الوسيط). وفي نسخة: "الفسولية"، وفي # أخرى: "السفولية ". # في المطبوع: االسابقين ". # زيادة من شرح ملا علي القاري 1/ 439. # في المطبوع: "أبو بكر بن سهل " والصواب ما في نسختنا. وهو بكر بن سهل ~~الدمياطي، أبو # محمد الهاشمي. مات بدمياط سنة (289) هانظر ترجمته في سير ms100 أعلام النبلاء ~~13/ 425. # أسنده المصنف من طريق سليمان بن أحمد الطراني في الكبير 0 2/ 273 رقم ~~(645) وأخرجه # الترمذي (2380)، وابن ماجه (3349) وغيره، وقال الترمذي: "هذا حديث حسن # صحيح "، وصححه الحاكم (4/ 1 12 و331)، ووافقه الذهبي، وصححه أيضأ ابن حيان = # 128 PageV01P128 ~~ولان كثرة النوم من كثرة الشرب والأكل. # قال سفيان الثوري: بقفة الطعام يملك سهر الليل. # وقال بعض السلف: لا تأكلوا كثيرا، فتشربوا كثيرا، فترقدوا كثيرا، # فتخسروا كثيرا. # 133 - وقد روي عنه لمج! ي! أنه كان أحب الطعام إليه ما كان على ضفف (1)؛ # أي كثرة الأيدي. # 134 - وعن عائشة (22/أ) رضى الله عنها: لم يمتلىء جوف النبي! شبعا # ص - ه # قط، وأنه كان في أهله لا يسألهم طعاما ولا يتشهاه، إن أطعموه أكل، # وما أطعموه قبل، وما سقوه (2) شرب (3). # 135 - ولا يعترض على هذا بحديث بريرة (4)، وقوله: "ألم أر البرمة فيها # لحم؟ " () إذ لعل سبب سؤاله ظنه! ي! اعتقادهم أنه لا يحل له؛ فأراد بيان # سنته، إذ راهم لم يقذموه اليه، مع علمه أنهم لا يستأثرون عليه به، فصدق # عليهم ظنه، وبين لهم ما جهلوه من أمره بقوله: "هو لها صدقة ولنا هدثة ". # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (1348 و9 134) موارد، وهناك استوفينا تخريجه. وسيورده المصنف أيضا برقم ~~(081 1). # أخرجه الترمذي في الشمائل (138)، وأبو يعلى (08 31) وغيره من حديث أنس بن مالك، # وصححه ابن حبان (2533) موارد، وأخرجه أبو يعلى (45 0 2) من حديث جابر، وجود # إسخاده السيوطي في المناهل (130). # في نسخة: "أسقوه)). # انظر جامع الأصول 4/ 682 - 689، والحديث الاتي برقم (327). # هي مولاة عائشة، صحابية مشهورة. عاشت إلى زمن يزيد بن معاوية. قالت ~~عائشة: كان في # بريرة ثلاث سنني: خيرت على زوجها حين عتقت. وأهدي لها لحم، فدخل على # رسول الله ك! يلأ والبرمة على النار، فدعا بطعام. فأتي بخبز وأديم من أدم ~~البيت. فقال: " ألم أر # برمة على النار فيها لح!!؟ " فقالوا. بلى، يا رسول الله! ذلك لحم تصذق به ~~على بريرة. # فكرهنا أن نطعمك منه. فقال: هو عليها صدقة وهو منها لنا هدية. وقال النبي ~~كل!! ص فيها: ms101 " انما # الولاء لمن أعتق ". # اخرجه البخاري (97 0 5)، ومسلم (4 0 5 1/ 4 1) من حديث عائشة. (البرمة): القدر. # 129 PageV01P129 ~~وفي حكمة لقمان: يا بنيئ! إذا امتلأت المعدة نامت الفكرة، وخرست # الحكمة، وقعدت الأعضاء عن العبادة. # وقال! سحنون (1): لا يصلح العلم لمن يأكل حتى يشبع. # 136 - وفي صحيح الحديث قوله ع! ي!: "أما أنا فلا اكل متكئا" (2). # والامماء: هو التمكن للأكل، والتقعدد في الجلوس له كالمتربع، وشبهه # من تمكن الجلسات التي يعتمد فيها الجالس على ما تحته، والجالس على هذه # الهيئة يستدعي الأكل ويستكثر منه. # 137 - والنبي! إنما كان جلوسه للأكل جلوس المستوفز مقعيا! 3). # 138 - ويقول!: "انما أنا عبد، آكل كما ياكل العبد، واجلس كما يجلس # العبد" (4). # وليس معنى الحديث في الايماء الميل على شق عند المحققين. # وكذلك نومه ع! ي! كان قليلا، شهدت بذلك الآثار الصحيحة. # 139 - ومع ذلك فقد قال! جم! عاله: "ان عيني تنامان ولا ينام قلبي " (). # 0 14 - وكان نومه على جانبه الأيمن (6) استظهارا على قلة النوم؛ لأنه على # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # هو عبد السلام بن سعيد بن حبيب، إمام علامة فقيه، يلقب بسحنون: اسم طائر ~~بالمغرب. # له "المدؤنة" في فقه الإمام مالك مات سنة (240) ه، وله ثمانون سنة. انظر ~~ترجمته في # سير أعلام النبلاء 12/ 63 - 69. # أخرجه البخاري (5398)، والترمذي (0 183) واللفظ له، من حديث أبي جحيفة. # أخرجه مسلم (2044) من حديث أن!. (المستوفز): المستعجل، غير المتمكن في # جلوسه. (مقعيأ): أي جالسأ على أليتيه، ناصبأ ساقيه. # أخرجه أبو يعلى (0 492) وغيره من حديث عائشة. وحسن إسناده الهيثمي في ~~مجمع الزوائد # 19/ 9، والسيوطي في مناهل الصفا (135)، وله طرق عن عدد من الصحابة انظرها فى # مناهل الصفا (135)، وسيأتي برقم (258). # اخرجه البخاري (47 1 1)، ومسلم (738) من حديث عائسة. وسياتي برقم (4 1 6 1). # أخرجه الترمذي في السنن (3399)، وفي الشمائل (252)، والنسائي في عمل اليوم # والليلة " برقم (785) من حدي! البراء بن عازب. قال الترمذي: "هذا حديث ~~حسن غريب ". # 0 3 1 PageV01P130 ~~الجانب الأيسر أهنأ، لهدو القلب وما يتعلق به من الأعضاء الباطنة حينئذ، # لميلها إلى الجانب الأيسر؛ فيستدعي ms102 ذلك الاستثقال فيه والطول. # واذا نام النائم على الأيمن تعلق القلب وقلق، فأسرع الإفاقة (1) ولم يغمره # ا لاستغراق. # فصل # ] فيما التمدح بكثريه [(2) # والضرب الثاني: هو ما يتفق التمدح بكثرته، والفخر بوفوره، كالنكاح # والجاه. فأما النكاح: فمتفق فيه شزعا وعادة؛ فانه دليل (22/ب) الكمال، # وصحة الذكورية، ولم يزل التفاخر بكثرته عادة معروفة، والتمادح به سيرة # ماضية. # 141 - وأما في الشرع فسنة مأثورة؛ وقد قال ابن عباس: أفضل هذه الأمة # أكثرها نساء (3). مشيرا! 4) إليه ع! ي!. # 42 1 - وقد قال عليه السلام: "تناكحوا] تناسلوا [، فاني مباه بكم الأمم يوم # القيامة " (5). # 43 1 - ونهى عن التبتل (6) # نبه عليهما 5! ي! ا بقوله: # مع ما فيه من قمع الشهوة، وغض البصر اللذين # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # في نسخة: "الإقامة ". # ما بين حاصرتين من عندي. # اخرجه البخاري (69 0 5). # في المطبوع: "يشير". # أخرجه ابن مردويه في تفسيره من حديث ابن عمر، وضعف إسناده العراقي، وتبعه # السيوطي. وقال السخاوي في المقاصد الحسنة (0 35): "جاء معناه عن عدد من ~~الصحابة ". # وقد خرجناه في موارد الظمآن عن أنس برقم (1228)، وعن معقل بن يسار ~~(1229). # أخرجه البخاري (5073)، ومسلم (1402) من حديث سعد بن أبي وقاص. (التبتل): # الانقطاع عن النساء وترك النكاح (النهاية). # 131 PageV01P131 ~~144 - "من كان ذا طول فليتزؤج؛ فانه أغض للبصر، وأحصن للفرج " (1) # حتى لم يره العلماء مما يقدح في الزهد. # قال سهل بن عبد الله: قد حببن إلى سيد المرسلين، فكيف يزهد فيهن؟ # ونحوه لابن عيينة (2). # وقد كان زهاد الصحابة كثيري الزوجات وال! راري (3)، كثيري النكاح. # وحكي في ذلك عن علي، والحسن، وابن عمر، وغيرهم غير شيء. # وقد كره غير واحد أن يلقى الله عزبا. # فإن قلت: كيف يكون النكاح وكثرته من الفضائل، وهذا يحيى بن زكريا # ] عليه السلام [قد أثنى الله] تعالى [عليه أنه كان حصورا! 4)؛ فكيف يثني الله # بالعجز عما تعده فضيلة؟ # وهذا عيسى بن مريم - عليه السلام - تبتل من النساء، ولو كان كما قررته # لنكح؟. # فاعلم ان ثناء الله تعالى على يحيى - عليه السلام - بأنه حصور () ليس كما # قال بعضهم: # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # أخرجه ms103 الطبراني والبزار (1399) من حديث أنس، بدون قوله: فانه أغض. . .، قال # الهيثمي في هجمع الزوائد 4/ 252: "ورجال الطبراني ثقات ". وأخرجه البخاري ~~(66 0 5)، # ومسلم (0 0 14) من حديث ابن مسعود بلفظ: "من استطاع منكم الباءة فليتزوج ~~فإنه أغض # للبصر. . . ". (ذا طول): صاحب يسبر وغنى ومقدرة. # هو سفيان بن عيينة، ثقة حافظ، فقيه، حجة. مات سنة (198) وله (91) سنة ~~انظر ترجمته # في سير أعلام النبلاء 8/ 454 - 475. # السراري: الإماء. # حصورا: لا يأتي النساء، مع القدرة على اتيانهن، تععفا وزهدا (كلمات ~~القران لمخلوف). # في الأصل: " بأنه حصور"، ثم حورها الناسخ لتصير: " بأنه كان حصورا". # 132 PageV01P132 ~~إنه كان هيوبا! 1)، أو لا ذكر له؛ بل قد أنكر هذا حذاق (2) المفسرين ونقاد # العلماء، وقالوا: هذه نقيصة وعي! ب، ولا تليق بالأنبياء. # وإنما معناه أنه معصوم (3) من الذنوب: أي لا يأتيها، كأنه حصر عنها. # وقيل: مانعا نفسه من الشهوات. # وقيل: ليست له شهو! في النساء. # فقد بان لك من هذا أن عدم القدرة على النكاح نقص، وإنما الفضل في # كونها موجودة، ثم قمعها؛ إما بمجاهدة، كعيسى - عليه السلام - أو بكفاية # من الله اتعالى [، كيحيى - عليه السلام - فضيلة زائدة لكونها شاغلة في ~~كثير من # الاوقات، حاطة إلى الدنيا. # ثم هي في حق من أقدر عليها وملكها وقام بالواجب فيها، ولم تشغله عن # ربه - درجة عليا، وهي درجة نبينا محمد! الذي لم تشغله كثرتهن (23/ أ) عن # عبادة ربه؛ بل زاده ذلك عبادة، لتحصييهن، وقيامه بحقوقهن، واكتسابه # لهن، وهدايته إياهن؛ بل صرح أنها ليست من حظوظ دنياه هو، وإن كانت من # حظوظ دنيا غيره. # 145 - فقال: "حبب الي من دنياكم " (4). فدل! على أن حبه لما ذكر من # النساء والطيب اللذين هما () من أمر (6) دنيا غيره، واستعماله لذلك ليس # لدنياه، بل لآخرته؛ للفوائد التي ذكرناها في التزويج، وللقاء الملائكة في # الطيب؛ ولأنه أيضا مما يحض على الجماع، ويعين عليه، ويحرك أسبابه. # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # هيوبا: المراد - هنا - جبانأ عن النكاح. # حذاق: جمع حاذق، وهو الماهر. # هكذا في الأصل. وكتب الناسخ فوقها: "كان معصومأ" ورمز بعلامة الصحة. # طرف ms104 من الحديث المتقدم برقم (35) وتتمته: "النساء والطيب. وجعلت قرة عيني في # الصلاة " وسياتي برقم (46 1، 2 0 3). # في الاصل: " هو"، والمثبت من المطبوع. # في المطبوع: "من أمور". # 133 PageV01P133 ~~وكان حبه لهاتين الخصلتين لأجل غيره، وقمع شهوته؛ وكان حبه الحقيقي # المختص بذاته في مشاهدة جبروت مولاه ومناجاته؛ ولذلك ميز بين # الحبين، وفصل بين الحالين. # 46 1 - فقال: " وجعلت قرة عيني في الصلاة " (1)؛ فقد ساوى يحيى وعيسى # في كفاية فتنتهن، وزاد فضيلة بالقيام بهن. # وكان! ممن أقدر على القوة في هذا، وأعطي الكثير منه؛ ولهذا أبيح له # من عدد الحرائر ما لم يبح لغيره (2). # 47 1 - وقد روينا عن أنس: أنه! يم كان يدور على لسائه في الساعة من الليل # والنهار، وهن إحدى عشرة. قال أنس: وكنا نتحدث أنه أعطي قوة ثلاثين # رجلأ (3). خرجه النسائي. # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # 48 1 - وروي نحوه عن أبي رافع (4). # وعن طاووس (): أعطي عليه السلام قوة أربعين رجلا في الجماع. # ومثله عن صفوان بن سليم (6). # تقدم برقم (35) و(5 4 1) وسيأتي برقم (2 30). # والحكمة في كثرة أزواجه ك! ههد أن الأحكام التي لشت ظاهرة، يطلعن عليها، ~~فينقلنها. وقد # جاء عن عائشة من ذلك الكثير الطيب (الفتح 1/ 379). # أخرجه البخاري (268). وأخرجه النسائي 53/ 6 - 54، والبخارلى (284) بلفظ: أن # النجي جميم كان يطوف على نسائه في الليلة الواحدة وله يومئذ تسع نسوة. ~~وأخرجه مسلم # (9 30) بلفظ: أن النجي كتن كان يطوف على نسائه بغسل واحد. # أخرجه أبو داود (219)، وابن ماجه (590) وغيره من حديث سلمى، عن أبي رافع أن # النجي ك!! ص طاف ذات يوم على نسائه يغتسل عند هذه وعند هذه. قال: فقلت ~~له: يا رسول الله! # ألا تجعله غسلا واحدا؟ قال: "هذا أزكى وأطيب وأطهر". قال أبو داود: وحديث ~~أنس - أي # الحديث السابق - أصح من هذا". قال النووي: هو محمول على أنه فعل الأمرين ~~في وقتين # مختلفين. # هو طاووس بن كيسان اليماني. يقال: اسمه ذكوان، وطاووس لاقب. تابعي ثقة ~~فاقيه فاضل. # مات سنة (6 0 1) ه. وقيل بعد ذلك/ التقريب. # تابعي ط مفت، عابد، ثقة. ms105 مات سنة (132) هوله (72) سنة / التقريب. # 134 PageV01P134 ~~49 1 - وقالت سلمى مولاته: طاف النبي! ي! ليلة على نسائه التسع، وتطهر # من كل واحدة قبل أن يأتي الاخرى؛ وقال: "هذا أطيب وأطهر" (1). # 150 - وقد قال سليمان - عليه السلام -: لأطوفن الليلة على مئة امرأة ~~أو(2) ء # سمع وتسعين. وانه فعل ذلك. # 151 - قال ابن عباس: كان في ظهر سليمان ماء مئة رجل] أو تسع # وتسعين [، وكانت له ثلاث مئة امرأة، وثلاث مئة سرية (3). # 1 15 م - وحكى النقاش اوغيره [: سبع مئة امرأة، وثلاث مئة سرئة (4). # 151 م 1 - وقد كان لداود اعليه السلام [-على زهده، وأكله من عمل يده - # تسع وتسعون امرأة، وتمت بزوج أوريا مئة (). # وقد نبه على ذلك في الكتاب العزيز بقوله تعالى: (ان هذا أخى لإ تمئع ~~ولتمئعون # نغبئ) اص!: 23 [. # 152 - وفي حديث أنس عنه، عليه السلام: "فضلت علئ الناس بأربع: # بالسخاء، والشجاعة، وكثرة الجماع، وقوة البطش " (6). # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # أخرجه ابن سعد في الطبقات / المناهل (5 4 1). وانظر الحديث السابق. # أخرجه البخاري (2819) من حديث أبي هريرة. وانظر روايات أخرى عند مسلم ~~(1654)، # وسيأثي برقم (0 4 6 1). # رواه ابن جرير في تفسيره موقوفا! م المناهل (47 1). (سزيه): الأمة يتسرى بها. # هكذا في الأصل. وجاءت الرواية في المناهل (148): "أنه كان لسليمان ثلاث ~~مئة اسرأة، # وسبع مئة سريه ". ورواية المناهل هذه أخرجها الحاكم 2/ 589 عن محمد بن ~~كعب القرظي # من قوله. وأخرح الحاكم أيضا 2/ 596 عن ابن عباس من قوله: "وكانت له - أي ~~لسليمان - # تسع مئة سرية، وثلاث مئة مهرية ". # رواه الحاكم 2/ 586 عن الشدي من قوله. (اوريا): قائد من قواد داود عليه ~~السلا ا. قال # المصنف - فيما نقله عنه الخازن في التفسجر 4/ 35 - : "ليس في قصة داود ~~وأوريا خبر ثابت" # وحاصل القصة يرجع الئ السعي في قتل رجل مسلم بغير حق، وإلئ الطمع في زوجف، # وكلاهما منكر عظيم، فلا يليق بعاقل أن يظن بداود عليه السلام هذا". # ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 8/ 269 وقال: "رواه الطبراني في الأوسط، ~~وإسناده رجاله- # 135 PageV01P135 ~~وأما الجاه فمحمود ms106 عند العقلاء (23/ب) عادة، وبقدر جاهه عظمه في # ا لقلوب. # وقد قال] الله [تعالى في صفة (1) عيسى عليه السلام: (وجبها فى آلدنيا # وألأخرة)] ال عمران: 45 [لكن افاته كثيرة؛ فهو مضز ببعض (2) الناس لعقبى # الآخرة، فلذلك ذمه من ذمه، ومدح ضذه. # وورد في الشرع مدح الخمول (3)، وذم العلو في الأرض. # وكان! ص قد رزق من الحشمة (4)، والمكانة في القلوب، والعظمة قبل # النبوة عند الجاهلية وبعدها، وهم يكذبونه ويؤذون أصحابه، ويقصدون أذاه # في نفسه خفية حتى إذا واجههم أعظموا امره، وقضوا حاجته. # وأخباره في ذلك معروفة سياتي بعضها. # وقد كان يبهت ويفرق () من رؤيته (6) من لم يره. # 153 - كما روي عن قيلة أنها لما رأته أرعدت من الفرق؛ فقال: # "يا مسكينة! عليك السكينة " (7). # (1) # (2) # (ص!) # (4) # (5) # (6) # (7) # موثقون " وقال العراقي في تخريج احاديث الإحياء (2/ 360): "ورجاله ثقات ~~". وجود # إسناده السيوطي في المناهل (149)، بينما رمز له بالضعف في الجامع الصغير ~~(5884)، # وفي ميزان الذهبي: إنه خبر منكر. وقال ابن الجوزي: حديث لا يصح. # في نسخه: "قصة ". # في المطبوع: "لبعض". # ترك الظهور. # الحشمة: الحياء، والمسلك الوسط المحمود/ المعجم الوسيط. # أي يدهش ويفزع. # لرؤيته. نسخة. # طرف من حديث طويل حسن. أخرجه بطوله ابن مندة والطبراني في الكبير وغيره. وأخرج # الفقرة الأولئ منه: أبو داود (4847)، والترمذي في الشمائل (9 1 1)، ~~والبخاري في الأدب # المفرد (183 1)، وسيأتي برقم (94 2) و(1265). (أرعدت من الفرق): رجفت ~~واضطربت # من الخوف. # 136 PageV01P136 ~~154 - وفي حديث أبي مسعود أن رجلا قآم ين يد، فأرعد؛ فقال لى كل!!: # "هؤن عليك فاني لست بملك. . . " (1) الحديث. # فأما عظيم قدره بالنبوة، وشريف منزلته بالرسالة، وإنافة رتبته (2) # بالاصطفاء والكرامة في الدنيا، فأمو هو مبلغ النهاية، ثم هو في الآخرة سيد # ولد ادم. # وعلى معنى هذا الفصل نظمنا هذا القسم بأسره. # ] فيما تختنف الحالات في التمةخ به # والتفاخر بسببه [(3) # وأما الضرب الثالث: فهو ما تختلف الحالات في التمدح (4) به والتفاخر (5) # بسببه، والتفضيل لأجله، ككثرة المال. فصاحبه على الجملة معظم عند # العامة، لاعتقادها توصله به إلى حاجاته، وتمكن أغراضه بسببه، وإلا فليس # فضيلة ms107 في نفسه، فمتى كان المال! بهذه الصورة، وصاحبه منفقا له في مهماته # (1) # (2) # (3) # (4) # أخرجه ابن ماجه (3312)، وصححه الحاكم (47/ 3 - 48)، ووافقه الذهبي وقال # البوصيري في الزوائد؛ "هذا إسناد صحيح، ورجاله ثقات " وعزاه السيوطي في ~~المناهل # (151) إلى البيهقي من طريق قيس عظ موصولا، وعن قيس مرسلا وقال: " هو ~~المحفوظ ". # وفي الباب عن جرير بن عبد الله صححه الحاكم 2/ 466 وأقره الذهبي. وذكره ~~الهيثمي في # المجمع 9/ 20 وقال: "رواه الطبراني في الأوسط وفيه من لم أعرفهم " وسيأتي برقم # (275). (أبو مسعود): هو عقبة بن عمرو البدري. (هؤن): خفف. (أرعد): رجف # واضطرب من الخوف. # انافة رتبته: رفعتها. # ما بين حاصرتين من عندي. # في نسخة: "بالتمدح". # والافتخار. نسخة. # 137 PageV01P137 ~~ومهمات من اعتراه (1)، وأمله؛ وتصريفه في مواضعه، مشتريا به المعالي # والثناء الحسن، والمنزلة من (2) القلوب، كان فضيلة في صاحبه عند أهل # الدنيا. # وإذا صرفه في وجوه البر، وأنفقه في سبيل الخير، وقصد بذلك الله والدار # الاخرة، كان فضيلة عند الكل بكل حال!، ومتى كان صاحبه ممسكا له غير # موجهه وجوهه، حريصا على جمعه، عاد كثره كالعدم، وكان منقصة في # صاحبه، ولم يقف به على جدد (3) السلامة؛ بل أوقعه (24/ أ) في هوة (4) رذيلة # البخل، ومذقة النذالة ()؛ فإذا التمدح (6) بالمال! وفضيلته عند مفضليه (7) # ليست لنفسه، وإنما هو للتوصل به إلى غيره، وتصريفه في متصرفاته، # فجامعه اذا لم يضعه مواضعه، ولا وتجهه وجوهه غير مليء (8) بالحقيقة، # ولا غني بالمعنى، ولا ممتدع عند أحد من العقلاء؛ بل هو فقير ابدا، غير # واصل إلى غرض من أغراضه؛ إذ ما بيده من المال! الموصل لها لم يسقط # عليه، فأشبه خازن مال غيره، ولا مال! له؛ فكأنه ليس في يده منه شيء. # والمنفق مليء او [غني بتحصيله فوائد المال!، وإن لم يبق في يده من المال! # فانظر سيرة نبينا! وخلقه في المال! تجده قد أوتي خزائن الأرض، # ومفاتيح البلاد، وأحلت له الغنائم، ولم تحل لنبي قبله، وفتح عليه في # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # (8) # في المطبوع: "منفقا له في مهضات من اعتراه ". اعتراه: جاءه طالبا معروفه. # في المطبوع: "في". # جدد: ms108 الجدد: الأرض المستوية. وفي المئل: "من سلك الجدد أمن العثار". # الهؤة: الحفرة البعيدة القعر/ المعجم الوسيط. # النذالة: الخ! ة والحقارة والسفالة. # في نسخة: "التمادح ". # في المطبوع: "مففسله". # المليء: الغنيئ الثقة، والقادر على دفع المال المطلوب / المعجم الاقتصادي ~~الإسلامي. # 138 PageV01P138 ~~حياته! ج! بلاد الحجاز واليمن، وجميع جزيرة العرب (1)، وما دانى ذلك من # الشام والعراق، وجلبت إليه من أخماسها وجزيتها وصدقاتها ما لا يجبى # للملوك إلا بعضه، وهادته (2) جماعة من ملوك الاقاليم فما استأثر بشيء منه، # ولا أمسك منه درهما؛ بل صرفه مصارفه، وأغنى به غيره، وقوى به # المسلمين. # 155 - وقال: "ما يسرني أن لي أحدا ذهبا يبيت عندي منه دينار، الا دينارا # أرصده لديني " (3). # 156 - وأتته دنانير مرة فقسمها، وبقيت منها ستة (4)؛ فدفعها لبعض # نسائه، فلم يأخذه نوم حتى قام وقسمها، وقال: "الان استرحت " (). # 157 - وطت ودرعه مرهونة في نفقة عياله (6). # واقتصر من نفقته وملبسه ومسكنه على ما تدعوه ضرورته إليه. # وزهد فيما سواه، فكان يلبس ما وجده؛ فيلبس في الغالب الشملة (7)، # والكساء الخشن، والبرد (8) الغليظ، ويقسم على من حضره أقبية الديباج (9) # المخوصة (10) بالذهب، ويرفع لمن لم يحضره؛ اذ المباهاة في الملابس # والتزين بها ليست من خصال الشرف والجلالة، وهي من سمات النساء. # (1) جزيرة العوب: ما بين أقصى عدن اليمن إلى ريف العواق في الطول. وأما ~~في العوض فمن # جذة وما والاها إلى أطراف الشام. قاله الأصمعي. وانظر الفتح 6/ 171. # (2) هادته: ارسلت له بهدايا. # (3) أخرجه البخاري (6444)، ومسلم في الزكاة (94/ 32) من حديث ابي ذر. ~~والبخاري # (5 4 4 6)، ومسلم (1 99) من حديث أبي هريرة. (أرصده): أعده وأحفظه. # (4) في الاصل: "ست مئة"، والمثبت من المطبوع. # (5) أخرجه ابن سعد عن عائشة بهذا اللفظ / المناهل (153). # (6) أخرجه البخاري (467 4) من حديث عائشة. وانظر سياقة أخرى عند مسلم (03 16). # (7) الشملة: شقة من الثياب ذات خمل يتوشح بها ويتلفع / المعجم الوسيط. # (8) البرد: كساء مخطط يلتحف به/ المعجم الوسيط. # (9) أقبية الديباج: ثياب الحرير. # (0 1) المخوصة: المنسوجة. # 139 PageV01P139 ~~والمحمود منها نقاوة الثوب، والتوسط في جنسه، وكونه لبس مثله، # غير مسقط لمروءة ms109 جنسه، مما لا يؤدي إلى الشهرة في الطرفين. # وقد ذم الشرع ذلك؛ وغاية الفخر فيه في العادة (24/ب) عند الناس إنما # يعود إلى الفخر بكثرة الموجود، ووفور الحال. # وكذلك التباهي بجودة المسكن، وسعة المنزل، وتكثير الاته وخدمه # ومركوباته. # ومن ملك الأرض، وجبي إليه ما فيها، فترك ذلك زهدا وتنزها، فهو # حائز لفضيلة الماليه (1)، ومالك للفخر بهذه الخصلة -إن كانت فضيلة- # زائد (2) عليها في الفخر، ومعرق! 3) في المدح باضرابه (4) عنها، وزهد في # فانيها، وبذلها في مظانها. # فصل # ] في حسن خلقه ع! هلأ) (5) # وأما الخصال المكتسبة من الأخلاق الحميدة والاداب الشريفة التي اتفق # جميع العقلاء على تفضيل صاحبها، وتعظيم المتصف بالخلق الواحد منها، # فضلا عما فوقه، وأثنى الشرع على جميعها، وأمر بها، ووعد السعادة الدائمة # للمتخلق بها، ووصف بعضها بأنه من أجزاء النبوة، وهي المسماة بحسن # الخلق؛ وهو الاعتدال! في قوى النفس وأوصافها، والتوشط فيها دون الميل # إلى منحرف أطرافها؛ فجميعها قد كانت خلق نبينا محمد! على الانتهاء في # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # في المطبوع: "المال ". # في الأصل: "زائدا"، والمثجت من المطبوع. # معرق: معناه أنه على أصل في الكرم والحسب. # باضرابه: باعراضه. # ما بين حاصرتين من عندي. # 140 PageV01P140 ~~كمالها، والاعتدال! إلى غايتها، حتى أثنى الله تعالى عليه بذلك فقال!] ~~تعالى [: # (وإنك لعك ظق عظيو) 1 ا لقلم: 4 [. # 158 - قالت عائشة - رضي الله عنها -: كان خلقه -! ي! - القران، يرضى # برضاه، ويسخط بسخطه (1). # 159 - وقال!! لهلتو: "بعثت لأتمم مكارم الأخلاق " (2). # 0 16 - قال! أنس: كان رسول! الله! م! أحسن الناس خلقا"3). # 161 - وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه مثله (4). # وكان فيما ذكره المحققون مجبولا عليها في أصل خلقته وأول! فطرته، لم # تحصل له باكتساب ولا رياضة إلا بجود إلهي، وخصوصية ربانية. # وهكذا لسائر الانبياء والمرسلين ()، ومن طالع سيرهم منذ صباهم إلى # مبعثهم حقق ذلك، كما عرف من حال! عيسى، وموسى، ويحيى، # وسليمان، وغيرهم، عليهم السلام. # بل غرزت فيهم هذه الأخلاق في الجبلة، وأودعوا العلم والحكمة في # الفطرة، قال! الله تعا لى: (وءالينه ألحكم! بيا) أمريم: 2 ms110 1 [، (5 2/ أ). # قال! المفسرون: أعطي يحيى العلم بكتاب الله أتعالى [في حال! صباه. # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # عزاه السيوطي في المناهل (155) إلى البيهقي بهذا اللفظ. وصدره رواه مسلم (746) # وسيأتي برقم (52 5) و(2 4 2 1). # أخرجه أحمد 2/ 381، والبزار (2470)، والبخاري في الأدب المفرد (274)، # والقضاعي في مسند الشهاب (165 1) من حديث ابي هريرة، وصححه الحاكم 2/ 613، # وقال ابن عبد البر: "هو حديث مدني صحيح متصل من وجوه صحاح عن أبي هريرة ~~وغيره ". # قلت: في بعض رواياته: "بعثت لاتمم صالح الأخلاق ". # أخرجه البخاري (6203)، ومسلم (2150). وهو صدر حديث: "ما فعل النغير؟ # يا ابا عميرإ". # عزاه في المناهل (158) إلى أبي عبيد في الغريب. # كلمة: " والمرسلين " لم ترد في المطبوع. # 141 PageV01P141 ~~162 - وقالى معمر (1): كان] يحيى [ابن سنتين أو ثلاث، فقالى له الصبيان: # لم لا تلعب؟ فقالى: أللعب (2) خلقت؟ (3). # وقيل في قوله تعالى:! مصدالا! ة! ن آدته)] آلى عمران: 39 [: صدق # يحيى بعيسى؛ وهو ابن ثلاث سنين، فشهد له أنه كلمة الله وروحه. # وقيل: صدقه وهو في بطن أمه؛ فكانت ام يحيى تقولى لمريم: إني اجد # ما في بطني يسجد لما في بطنك؛ تحئة له. # وقد نص الله] تعالى [على كلام عيسى لأمه عند ولادتها إياه بقوله لها: ~~ماله ألا # تخزق)] مريم: 24 [على قراءة من قرا:! ومن تحتها)) 4)] مريم: 24 [وعلى # قولى من قالى: إن المنادي عيسى عليه السلام. # ونص على كلامه في مهده، فقالى: مالو إق عتد الله ءاتحنى آممخف وجعلنى نبيا) # ] مريم: 0 3 [. # وقالى: (ففهمئها سلتمن وث ءانئنا حكما وعلما)] الأ! اء: 9 7 [. # 163 - وقد ذكر من حكم سليمان وهو صبي يلعب في قصة المرجومة)). # (1) # (2) # (ص!) # (4) # (5) # هو معمر بن راشد، من كبار أتباع التابعين. قال عنه ابن حجر: ثقة ثبت ~~فاضل. مات سنة # (154) هوهو ابن (58) سنة. انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء 7/ 5 - 18 # ما للعب. نسخة. # قال السيوطي في المناهل (159): "الديلمي عن معاذ بن جبل ولم يسنده، ~~والحاكم في # التاريخ عن ابن عباس مرفوعا، وسنده واه، وأخرجه أحمد في الزهد، وابن أبي ~~حاتم في # تفسيره ms111 عن معمر، والزيلعي، فذكره ". # قرأ أبو جعفر ونافع، وحفص! عن عاصم، وحمزة والكسائي وخلف. "من تحتها" ~~بكسر الميم # والتاء. وقرأ ابن كثير، وأبو عمرو، وابن عامر، وأبو بكر بن عاصم، ويعقوب: ~~"من تحتها" # بفتح الميم والتاء. انظر المبسوط في القراءات العشر ص (288). # رواه ابن عساكر في تاريخه بسنده إلى ابن عباس أن امرأة حسناء في بني ~~اسرائيل راودها عن # نفسها أربعة من رؤسائهم، فامتنعت على كل منهم، فاتفقوا فيما بينهم عليها ~~عند داود، # أنها مكنت من نفسها كلبا لها، قد عودته ذلك منها، فأمر برجمها، فلما كان ~~عشية ذلك # اليوم، جلس سليمان، واجتمع معه ولدان، مثله، فانتصب حاكما، وتزئا أربعة منهم= # 142 PageV01P142 ~~164 - وفي قصة الصبي (1) ما اقتدى به داود أبوه. # وحكى الطبري ان عمره كان حين أوتي الملك اثني عشر عاما. # وكذلك قصة موسى مع فرعون وأخذه بلحيته وهو طفل. # وقال المفسرون في قوله تعالى:! و! ولقذ ءانيتا إبرهيم رشده من قثل) # ا الأنبياء: 1 5 [؛ أي هديناه صغيرا؛ قاله مجاهد وغيره. # وقال ابن عطاء: اصطفاه قبل إبداء خلقه. # وقال بعضهم: لما ولد إبراهيم -عليه السلام - بعث الله اتعالى [اليه ملكا # يأمره عن الله أن يعرفه بقلبه، ويذكره بلسانه؛ فقال: قد فعلت، ولم يقل: # أفعل؛ فذلك رشده. # وقيل: ان إلقاء ابراهيم -عليه السلام - في النار ومحنته كانت وهو ابن ست # عشرة 2 سنه، وإن ابتلاء إسحاق بالذبح (3) اكان [وهو ابن سبع سنين؛ وإن # استدلال إبراهيم بالكوكب والقمر والشمس كان وهو ابن خمسة عشر شهرا. # وقيل: أوحي إلى يوسف وهو صبي عندما هثم إخوته بالقائه في الجب، # (1) # (2) # (3) # بزي أولئك، واخر بزي المرأة، وشهدوا عليها بأنها مكنت من نفسها كلبأ. ~~فقال سليمان. # فرقوا بينهم. فسأل الاول: ما كان لون الكلب؟ فقال: أسود. فعزله. واستدعى الاخر، # فسأله عن لونه، فقال: أحمر. وقال الاخر: أغبش، وقال الاخر: أبيض. فأمر ~~عند ذلك # بقتلهم، فحكي ذلك لداود، فاستدعى من فوره أولئك الأربعة فسألهم منفردين عن لون # ذلك الكلب، فاختلفوا عليه، فأمر بقتلهم / المناهل (0 16). والله ms112 أعلم ~~بصحة هذا الخبر. # رواها البخاري (6769)، ومسلم (0 172) من حديث أبي هريرة عن النبي كي!. ~~قال: بينما # امرأتان معهما ابناهما. جاء الذئب فذهب بابن إحداهما، فقالت هذه ~~لصاحبتها: إنما ذهب # بابنك أنت. وقالت الاخرى: إنما ذهب بابنك. فتحاكمتا الى داود. فقضى به ~~للكبرى. # فخرجتا على سليمان بن داود عليهما السلام فأخبرتاه. فقال: ائتوني بالسكين ~~أشقه بينكما. # فقالت الصغرى: لا. يرحمك الله! هو ابنها. فقضى به للصغرى " واللفظ لمسلم. # في المطبوع: " عشر" وهو خطأ. # المشهور الصحيح أن اسماعيل هو الذبيح. # 143 PageV01P143 ~~يقول الله تعالى: # ] يوسف: 15). # (وأوخنا إقه لتنبمنهو بأمرهتم هذا وهتم لا يشع! ون مهو # إلى غير ذلك مما ذكر (1) من أخبارهم. # 164 م - وقد حكى أهل (25/ب) السير أن آمنة بنت وهب أخبرت أن نبينا # محمدا! ولد حين ولد باسطا يديه إلى الأرض، رافعا رأسه إلى السماء (2). # 165 - وقال في! يثه عط! ص: "لما نسأت بغضت إلي الاوثان. وبعض اليئ # الشعر" (3). # 166 - و"لم أهم بسيء مما كانت الجاهلية تفعله الا مرتين، فعصمني الله # منهما، ثم لم أعد" (4). # ثم يتمكن الأمر لهم، وتترادف نفحات الله عليهم، وتشرق انوار المعارف # في قلوبهم، حتى يصلوا الغاية، ويبلغوا - باصطفاء الله تعالى لهم بالنجوة في # تحصيل هذه الخصال الشريفة - النهاية دون ممارسة ولا رياضة؛ قال الله # ] تعالى): (ولقا بلغ () أشده واشتوىءانينه! ما ولجما)] القصص: 4 1). # وقد نجد غيرهم يطبع على بعض هذه الأخلاق دون جميعها، ويولد # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # في المطبوع: "مما ذكرنا". # هو طرف من حديث حليمة السعدية في رضاعه عج!. أخرجه الطبراني في المجلد (4 2) بر! # (545)، وأبو يعلى (7163) وغيره، قال الهيئمي في المجمع 8/ 1 22: "رجالهما ~~ثقات ". # وصححه ابن حبان (2094) موارد الظمان، وحسن إسناد 5 السيوطي في مناهل الصفا # (680). ونقل في المناهل (875) قول الذهبي: جيد الإسناد. وقال الحافظ ابن ~~كثير في # السيرة 1/ 228: "وهو من الأحاديث المشهورة المتداولة بين أهل السير ~~والمغازي ". قلت: # وفي إسناد 5 انقطاع. وسيأتي طرف منه برقم (5 91، 6 1 1 1). # رواه ابو نعيم في الدلائل عن شداد بن أوس/ المناهل (162). # أخرجه البزار (03 ms113 24) وغيره من حديث علي. قال الهيثمي في المجمع 8/ 226: "رجاله # ثقات " وصححه ابن حبان (0 0 1 2) موارد، والحاكم (4/ 245)، وأقره الذهبي، وصحح # إسناده السيوطي في المناهل (163)، وحسنه الحافظ ابن حجر. وسيأتي برقم (290). # فاعل "بلغ " هو موسى عليه السلام. # 144 PageV01P144 ~~عليها، فيسهل عليه اكتساب تمامها عناية من الله تعالى، كما نشاهد من خلقه # بعض الصبيان على حسن الشمت (1)، أو الشهامة (2)، او صدق اللسان، ~~أوالسماحة؛ وكما نجد بعضهم على ضدها؛ فبالاكتساب يكمل ناقصها، # وبالرياضة والمجاهدة يستجلب معدومها، ويعتدل منحرفها، وباختلاف # هذين الحالين يتفاوت (3) الناس فيها. # 166 م -و"كل ميسر لما خلق له" (4). ولهذا ما قد اختلف السلف فيها: هل # هذا الخلق جبلة أو مكتسبة؟. # فحكى الطبري عن بعض السلف أن الخلق الحسن جبلة وغريزة في العبد، # وحكاه عن عبد الله بن مسعود، والحسن، وبه قال هو. # والصواب ما اصلناه. # 167 - وقد روى سعا عن النبي ع! ي!، قال: "كل الخلال يطع عليها # المؤمن الا الخياية والكذب " (). # 168 - وقال عمر بن الخطاب ارضي الله عنه [في حديثه: والجرأة، # والجبن غرائز يضعها الله حيث يشاء (6). # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # السمت: الطريق الواضح، والمذهب، والسكينة والوقار، والهيئة (المعجم ~~الوسيط). # الشهامة: عزة النفس وحرصها على مباشرة أمور عظيمة تستتبع الذكر الجميل ~~(المعجم # الوسيط). # يتفاوت: يتفاضل. # رواه البخاري (5 94 4)، ومسلم (2646/ 7) من حديث علي مرفوعأ. # أخرجه البزار (102) كشف الأستار، وأبو يعلى (711)، والبيهقي (0 197/ 1) وغيره. # وقال الهيثمي في المجمع رقم (330): "رجاله رجال الصحيح ". وأخرجه البيهقي ~~0 1/ 197 # عن سعد من قوله: وقال؟ "وهو الصحيح "، وقال الدارقطني: الموقوف أشبه ~~بالصواب. # (الخلال): جمع خلة وهي الخصلة. # أخرجه مالك في الموطأ 463/ 2، والبيهقي في السنن 9/ 170 وغيره موقوفا على عمر. # وأخرجه من حديث أبي هريرة مرفوعأ: أبو يعلى (6451)، والصطعي (297) وابن حبان # في المجروحين 3/ 41، وفي إسناده معدي بن سليمان. قال في التقريب: " ضعيف وكان # عابدا". # 145 PageV01P145 ~~وهذه الأخلاق ا! مودة وا! ال الجميلة كثير!، ولكنا نذكر أصولها، # ونشير إلى جميعها، ونحقق وصفه ع! ياله بها إن شاء الله تعالى. # فصل # ] في نباهة عقله صئي [(1) # أقا أصل (26/ أ) فروعها، ms114 وعنصر ينابيعها، ونقطة دائرتها فالعقل الذي من! # ينبعث العلم والمعرفة، ويتفرع عن هذا ثقوب الرأي، وجودة الفطنة، # والإصابة، وصدق الظن، والنظر للعواقب ومصالح النفس، ومجاهدة # الشهوة، وحسن السياسة والتدبير، واقتناء الفضائل، وتجنب الرذائل. # وقد أشرنا إلى مكانه من!! شح!، وبلوغه من!، ومن العلم الغاية التي لم # يبلغها بشو سواه. # وإذ جلالة محله من ذلك، ومما تفرع من! متحقق عند من تتبع مجاري # أحواله، واطراد سيره، وطالع جوامع كلامه، وحسن شمائله، وبدائع # سيره، وحكم حديثه، وعلمه بما في التوراة والإنجيل والكتب المنزلة، # وحكم الحكماء، وسير الأمم الخالية، وأيامها، وضرب الأمثال، # وسياسات الأنام، وتقرير الشرائع وتأصيل الآداب النفيسة، والشيم الحميدة، # إلى فنون العلوم التي اتخذ أهلها كلامه - عليه السلام - فيها قدوة، ~~وإشاراته # حجة؛ كالعبارة (2)، والطب، والحساب، والفرائض، والنسب، وغير ذلك # مما سنبينه في معجزاته -إن شاء الله تعالى - دون تعليم، ولا مدارسة، # ولا مطالعة كتب من تقدم، ولا الجلوس إلى علمائهم؛ بل نبي أمي لم يعرف # بشيء من ذلك، حتى شرح الله صدره، وأبان أمره، وعلمه، وأقرأه، يعلم # (1) # (2) # ما بين حاصرتين من عندي. # العبارة: تعبير الرؤيا وتأويلها. # 146 PageV01P146 ~~ذلك بالمطالعة والبحث: من (1) حاله ضرورة، وبالبرهان القاطع على نبوته # نظرا؛ فلا نطول بسرد الاقاصيص، واحاد القضايا؛ إذ مجموعها مالا يأخذه # حصر، ولا يحيط به حفظ جامع، وبحسب عقله كانت معارفه! إلى سائر # ما علمه الله] تعالى [وأطلعه عليه من علم ما يكون وما كان، وعجائب قدرته، # وعظيم ملكوته، قال تعالى: م! وعلمربر ما لتم تكن تعلم وكات ف! حل الله علئك # عظيما)] النساء: 13 1 [. # حارت العقول في تقدير فضله عليه، وخرلست الالسن دون وصف يحيط # بذلك (26/ ب) أو ينتهي إليه. # فصل # ] في حلمه واحتماله وعفوه وصبره! ي! [(2) # وأما الحلم والاحتمال، والعفو مع القدرة، والصبر على ما يكره؛ وبين # هذه الألقاب فرق، فإن الحلم: حالة توقر وثبات عند الاسباب المحركات. # والاحتمال: حبس النفس عند الآلام (3) والمؤذيات. ومثلها الصبر، ومعانيها # متقاربة. # وأما العفو: فهو ترك المؤاخذة. # وهذا كله مما أدب الله] تعالى [به نبيه ms115 ع! ي!، فقال: م! ضذ أتعفووأص لائعضف # وأغرض عن الجطب)] ا لأ عر اف: 9 9 1 [. # 169 - روي أن النبي ع! ي! لما نزلت عليه هذه الاية سأل جبريل -عليه # السلام - عن تأويلها، فقال له: حتى أسأل العالم. # ثم ذهب فأتاه، فقال!. "يا محمد! إن الله يأمرك أن تصل من قطعك، # (1) # (2) # (ط!) # في المطبوع: "عن". # ما بين حاصرتين من عندي. # هكذا في الأصل والمطبوع. وقد شطب عليها الناسخ وأثبت فوقها: "عن الامور". # 147 PageV01P147 ~~وتعطي من حرمك، وتعفو عفن ظلمك " (1). # وقا ل! له:! الو وآضحبر عك ما أصحابك إن ذ لك مق عزم ألأمور! هو] لقمان: 7 1 [. # وقال!] تعالى [: (فأضبز كما صحبرأؤلوا أتعز! من الرسل! هو] الأحقاف: 35 [. # وقال: (وتيعفوأ و! حفحوا ألا تحبون ان يغفر ألثه لكؤ وألثه غفور رحيم) # ] النور: 22 [. # وقا ل: (ولمن صبر وغفر ابئ ذ لك لمق عرمص ألاومور)] ا لشورى: 3 4 [. # ولا خفاء بما يؤثر من حلمه واحتماله، وأن كل حليم قد عرفت منه # رله 2، وحفظت عنه هفوة (3)، وهو! س! لا يزيد مع كثرة الأذى إلا صبرا، # وعلى إسراف الجاهل إلا حلما. # 170 - حدثنا القاضي أبو عبد الله: محمد بن علي التغلبي وغيره، قالوا: # حدثنا محمد بن عتاب، حدثنا أبو بكر بن وافد (4) القاضي وغيره، حدثنا # أبو عيسى، حدثنا عبيد الله] قال [: حدثنا يحيى بن يحيى، حدثنا مالك، عن # ابن شهاب، عن عزوة، عن عائشة] رضي الله عنها [، قالت: ماخير # رسول الله! ج! في أمرين قط إلا اختار أيسرهما ما لم يكن إثما، فان كان إثما # كان أبعد الناس منه، وما انتقم رسول الله ع! ي! لنفسه إلا أن تنتهك حرمة الله # ] تعالى [، فينتقم لله بها (). # 171 - وروي أن النبي ع! لما كسرت رباعيته وشج وجهه يوم أحد شق # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # أضجه ابن جرير وابن أبي حاتم وغيره من طرق مرسلة. ووصله ابن مردويه من ~~حديث جابر # وقي! بن سعد بن عبادة. وسيأتي برقم (645). # زثة: سقطة وخطيئة. # هفوة: غلطة. # هو يحيى بن عبد الرحمن ms116 بن وافد اللخمي، قاضي قرطبة، مات سنة (404) ه/ تبصير # المنتبه ص: (1466). # أسنده المصنف من طريق مالك 903/ 2، وأخرجه أيضا البخاري (3560)، ومسلم # (2327)، وسيورده المصنف برقم (0 4 2، 1786). # 148 PageV01P148 ~~ذلك على أصحابه] شقا [(1) شديدا، وقالوا: لو دعوت عليهم! فقال: "إني لم # أبعث لعانا، ولكني بعثت داعيا ورحمة. اللهم! اهد قومي فانهم # لا يعلمون " (2). # 172 - وروي عن (27/أ) عمر - رضي الله عنه - أنه قال في بعض كلامه: # بأبي انت وأمي يا رسول الله! لقد دعا نوح على قومه، فقال: مالو زب لاورز على # ألازض من أبمفربن ديارا)] نوح: 26 [. ولو دعوت علينا مثلها لهلكأ من عند # اخرنا، فلقد وطىء ظهرك، وأدمي وجهك، وكسرت رباعيتك، فأبيت أن # تقول إلا خيرا، فقلت: "اللهم! اغفر لقومي، فانهم لا يعلمون " (3). # قال القاضي أبو الفضل رضي الله عنه: انظر ما (4) في هذا القول من جماع # الفضل، ودرجات الإحسان، وحسن الخلق، وكرم النفس، وغاية الصبر # والحلم، إذ لم يقتصر مج! ي! على السكوت عنهم حتى عفا عنهم، ثم أشفق # عليهم، ورحمهم، ودعا وشفع لهم، فقال: "اللهم إ () اغفر" أو "اهد" ثم # أظهر سبب الشفقة والرحمة بقوله: "لقومي" ثم اعتذر عنهم بجهلهم، فقال: # "فانهم لا يعلمون ". # 173 - ولما قال له الرجل: اعدل، فإن هذه قسمة ما أريد بها وجه الله، لم # يزده في جوابه أن بين له ما جهله. # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # ما بين حاصرتين من مطبوع دار الوفاء. # أخرجه البيهقي في الشعب بهذا اللفظ عن عبد الله بن عبيد، وقال: مرسل ~~/المناهل # (168). وأخرج البخاري (2903)، ومسلم (1790) من حديث سهل بن سعد ما يتعلق # بجرح وجهه الشريف ك! ي! وكسر رباعيته. وهذه الفقرة أيضا في البخاري ~~تعليقا، ومسلم # (1791) من حديث أنس بن مالك. وأخرج البخاري (3477)، ومسلم (1792) عن ابن # مسعود قال: كأني أنظر إلن النبي غ! ي! يحكي نبيا من الأنبياء ضربه قومه، ~~فأدموه، وهو # يمسح الدم عن وجهه، ويقول: اللهم! اغفر لقومي فانهم لا يعلمون ". ~~(رباعتته): هي السن # التي تلي الثنية من كل جانب. وللإنسان أربع رباعيات. (شج): جرح. # قال السيوطي في المناهل (169): "لا يعرف ms117 ". # كلمة: " ما" لم ترد في المطبوع. # كلمة: "اللهم "، لم ترد في المطبوع. # 149 PageV01P149 ~~ووعظ نفسه، وذكرها بما قال له، فقال: "ويحك! فمن يعدل إن لم # أعدل؟! خبت وخسرت إن لم أعدل! " (1) ونهى من أراد من أصحابه قتله. # 174 - ولقا تصدى له غورث بن الحارث ليفتك به، ورسول الله جم! لله! لمجو منتبذ # تحت شجرة وحده قائلا، والناس قائلون، في غزاة، فلم ينتبه رسول الله! صا # إلا وهو قائم، والسيف صلتا في يده، فقال: من يمنعك مني؟ فقال: "الله" # فسقط السيف من يده، فأخذه النبيئ لمجع، وقال: "من يمنعك مني؟ " قال: كن # خير اخذ، فتركه وعفا عنه. فجاء إلى قومه فقال: جئتكم من عند خير # الناس (2). # 175 - ومن عظيم خبره (3) في العفو عفوه عن اليهودية التي سفته في الشاة # بعد اعترافها (4)، على الصحيح من الرواية. # 176 - وأنه لم يؤاخذ لبيد بن الأعصم إذ سحره، وقد أعلم به وأوحي إليه # بشرح امره، ولا عتب عليه فضلا عن معاقبته (). # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # 177 - وكذلك لم يؤاخذ عبد الله بن أبيئ، وأشباهه من المنافقين، بعظيم # أخرجه البخاري (3138)، ومسلم (1063) من حديث جابر، والبخاري (3610)، # ومسلم (064 148/ 1) من حديث الخدري، والبخاري (3150)، ومسلم (062 1) من # حديث ابن مسعود. وسيأتي برقم (286) و(1778). # أخرجه البجهقي بهذا اللفظ من حديث جابر بن عبد الله / المناهل (171). ~~قلت: رواه بسياقة # أخرى البخاري (0 291)، ومسلم (843). وسيأتي برقم (051 1) 0 اليفتك به): ~~ليقتله. # (منتبذ): منفرد بعيد عن أصحابه. (قائلا): نائما وقت القيلولة. (قائلون): ~~نائمون وقت # القيلولة. (صلتأ): مشهورا، مجردا من غمده. # في الأصل: "خيره "، والمثبت من المطبوع. # أخرجه البخاري (2617)، ومسلم (0 9 1 2) من حديث أنس بن مالك. # حديث السحر أخرجه البخاري (3268). ومسلم (2189) من حديث عائشة، وسيأتي برقم # (4 4 0 1). # 150 PageV01P150 ~~ما نقل عنهم في جهته قولا وفعلا؛ بل قال لمن أشار بقتل بعضهم: "لا يتحذث # أن محمدا (27/ ب) يقتل أصحابه " (1). # 178 - وعن أنس ارضي الله عنه [: كنت مع النبي! ح!، وعليه برد غليظ # الحاشية، فجبذه (2) الأعرابي بردائه جبذة شديدة حتى أثرت حاشية البرد في # صفحة عاتقه، ms118 ثم قال: يا محمد! احمل لي على بعيري هذين من مال الله الذي # عندك، فإنك لا تحمل لي (3) من مالك ولا امن [(4) مال أبيك. # فسكت النبي ع! ي!، ثم قال: "المال مال الله، وأنا عبده ". # ثم قال: "ويقاد منك، يا اعرابي! ما فعلت بي". # قال: لا. # قال: "لم؟ " قال: لانك لا تكافىء بالسيهمة السيهمة (). # فضحك النبي! ي!؛ ثم أمر أن يحمل اله [على بعير شعير، وعلى الآخر # تمر. # 179 - قالت عائشة رضي الله عنها: ما رأيت رسول الله! ي! منتصرا من # مظلمة ظلمها قط، ما لم تكن حرمة من محارم الله. وما ضرب بيده شيئا قط الا # أن يجاهد في سبيل الله. وما ضرب خادمأ اقط [ولا امرأة (6). # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # اخرجه البخاري (5 0 9 4)، ومسلم (2584/ 63) من حديث جابر، وسيأتي برقم (0 171، # 1781، 1783). # في الاصل: "فجذبه "، والمثبت من المطبوع. وهما بمعنى. # في نسخة: " تحملني". # ما بين حاصرتين من شرح الخفاجي والقاري. # أخرجه - بلفظ المصنف - البيهقيئ في الادب من حديث ابي هريرة / المناهل ~~(178). قلت: # واخرجه مختصرا: البخاري (9 4 1 3)، ومسلم (57 0 1). (يقاد منك): يقتصق منك. # أخرج الفقرة الاولى منه: الترمذي في الشمائل (342)، والحميدي (260)، وأبو يعلى # (452 4)، وهي في البخاري (3560)، ومسلم (2327) بلفظ: "وما انتقم رسول ~~الله ع! يهد # لنفسه، الا أن تنتهك حرمة الله عز وجل" وباقي الحديث أخرجه مسلم (2328). # 1 5 1 PageV01P151 ~~180 - وجيء إليه برجل، فقيل: هذا أراد أن يقتلك. فقال له النبي ك! و: # "لن تراع، لن تراع، ولو أردت ذلك لم تسلط علي " (1). # 181 - وجاءه زيد بن سعنة (2) قبل إسلامه يتقاضاه دينا عليه، فجبذ ثوبه # عن منكبه، وأخذ بمجامع ثيابه، وأغلظ له، ثم قال: إنكم، يا بني عبد # المطلب! مطل، فانتهره عمر، وشدد له في القول، والنبي ع! م يتبسم (3). # فقال رسول الله ع! يم: "أنا، وهو، كنا] الئ [غير هذا منك أحوج، يا عمر! # تا! مرني بحسن القضاء، وتأمره بحسن التقاضي ". # ثم قال: "لقد بقي من أجله ثلاث " وأمر عمر يقضيه ماله ويزيده عشرين # صاعا لما روعه؛ فكان ms119 سبب إسلامه. # وذلك أنه كان يقول: ما بقي من علامات النبوة شيء إلا وقد عرفتها في # محمد إلا اثنتين لم أخبزهما: يسبق حلمه جهله، ولا يزيده شذة الجهل إلا # حلما. فاختبره بهذا، فوجده كما وصف (4). # والحديث عن حلمه عليه السلام وصبره وعفوه عند المقدرة (5) أكثر من أن # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # أخرجه أحمد 3/ 471 والطبراني من حديث جعدة. قال في المجمع 8/ 226 - 227: "رجاله # رجال الصحيح، غير أبي إسرائيل الجشمي، وهو ثقة". وصحح إسناده السيوطي في # المناهل (177) 0 الن تراع): أي لا فزع ولا خوف. # وضبط في الأصل بالياء المثناة من تحت أيضا، وهو حبر من أحبار اليهود، ~~أسلم وحسن # إسلامه، وشهد مع النبي مج! ج! مشاهد كثيرة. توفي في غزوة تبوك مقبلا إلى ~~المدينة / أسد # الغابة 2/ 136. # في المطبوع: "يبتسم". # أخرجه الطبراني في الكبير (5147) وغيره من حديث عبد الله بن سلام. قال ~~الحافظ الهيثمي # في مجمع الزوائد 239/ 8 - 240: "رجاله ثقات ". وصححه ابن حبان (2105) موارد # الظمآن، والحاكم 3/ 604 - 605 وتعقبه الذهبي فقال: "ما أنكره وما أركه! ~~". وصحح # إسناده السيوطي في المناهل (178). وقال الحافظ المزي فى تهذيب الكمال: ~~هذا حديث # حسن مشهور. (رؤعه): أفزعه. (صاعأ): الصاع: أر! مة أص! ا!. وا! ل: ولء ا! فين # مجتمعين لا مبسوطين ولا مقبوضين. ويقدر ب (0 0 6) غرام. (الجهل): ال! فه ~~والجفاء. # في المطبوع: "القدرة ". # 152 PageV01P152 ~~ناتي عليه، وحسبك ما ذكرناه] مما [في الصحيح (28/أ) والمصنفات الثابتة، # إلى ما بلغ متواترا مبلغ اليقين: من صبره على مقاساة قريش، وأذى # الجاهلية، ومصابرته الشدائد الصعبة معهم إلى أن أظفره الله عليهم، وحكمه # فيهم، وهم لا يشكون في استئصال شافتهم (1)، وإبادة خضرائهم (2)؛ فما زاد # على أن عفا وصفح. # 182 - وقال: "ما تقولون اني فاعل بكم؟ " قالوا: خيرا، أخ كريم وابن # أغ كريم، فقال: "أقول كما قال أخي يوسف:! الو لا تزيمب علتكم ألؤم صر # الثه لكتم وهو أزحم الزحمب%) أيوسف: 92 [" اذهبوا فأنتم الطلقاء " (3). # 183 - وقال أنس: هبط ثمانون رجلا من التئعيم صلاة الصبح ليقتلوا # رسول الله! جم، فأخذوا، فأعتقهم رسول الله! ي!؛ ms120 فأنزل الله أتعالى [:! ~~الو وهو # ائذى كف أيذيهتم عنكتم وأيذيكتم عخهم ببظن مكة كأ بعد أن أظفركتم علتهؤءن ~~أدئه بما # لغملون بصيرا) (4) أا لفتح: 4 2 [. # 184 - وقال لأبي سفيان - وقد سيق إليه بعد أن جلب اليه () الأحزاب، # وقتل عضه وأصحابه ومثل بهم، فعفا عنه، ولاطفه في القول -: "ويحك! # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # استئصال شأفتهم: اي إزالتهم من اصلهم. والشأفة: قرحة تخشن فتستأصل بالكي ~~/ المعجم # الوسيط. # خضرائهم: جمعهم وسوادهم. # أخرجه النسائي في الكبرى (تحفة الاشراف 0 1/ 134) من حديث ابي هريرة. ~~وقال الحافظ # العراقي في تخريج الإحياء 182/ 3 - 183 "رواه ابن الجوزي في الوفا من ~~طريق ابن # ابي الدنيا وفيه ضعف". وذكره العلامة ابن قيم الجوزية في زاد المعاد 407/ ~~3 - 408 # وسكت عنه. وذكره الغزالي في الإحياء 183/ 3 من حديث سهيل بن عمرو، ونسبه في # المناهل (179) إلى حميد بن زنجويه في كتاب الاموال. الا تثريب): لا تأنيب ~~ولا لوم # عليكم / كلمات القرآن لمخلوف. # أخرجه مسلم (1808). (التنعيم): موضع علئ ثلاثة أميال من مكة. وهو اليوم ~~من أحيائها. # وليس في الحل اقرب إلئ الحرم منه. # في نسخة: "عليه ". # 153 PageV01P153 ~~يا أبا سفيان! ألم يا! ن لك أن تعلم أن لا إله الا الله؟ " فقال: بابي انت وأمي، # ما أحلمك وأوصلك وأكرمك! (1). # وكان رسول الله! ؤ أبعد الناس غضبا، وأسرعهم (2) رضا،!. # فصل # ] في جوده وكرمه وسخائه ويسماحته! يم [(1) # واما الجود والكرم، والسخاء والسماحة، ومعانيها متقاربة؛ وقد فرق # بعضهم بينها بفروق؛ فجعلوا الكرم: الإنفاق بطيب النفس فيما يعظم خطره # ونفعه، وسموه أيضا حرية (4)، وهو ضد النذالة (). # والسماحة: التجافي عما يستحقه المرء عند غيره بطيب نفس، وهو ضد # الشكاسة. # والسخاء: سهولة الإنفاق، وتجئب اكتساب ما لا يحمد، وهو الجود، # وهو ضذ التقتير. # وكان! ؤ لا يوازى في هذه الأخلاق الكريمة، ولا يبارى، بهذا وصفه كل # من عرفه. # 185 - حدثنا القاضي الشهيد أبو علي الصدفي رحمه الله، حدثنا القاضي # أبو الوليد الباجي، حدثنا أبو ذر الهروي، حدثنا أبو الهيثم الكشميهني، # وأبو محمد السرخسي، وابو إسحاق (28/ب) البلخي؛ قالوا: حدثنا # أبو عبد ms121 الله الفربري؛ حدثنا البخاري،] قال [حدثنا محمد بن كثير، حدثنا # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # رواه الطبراني في الكبير وغيره، قال الهيثمي في مجمع الزوائد 6/ 164 - ~~167 ة "رجاله # رجال الصحيح ". وصحح إسناده السيوطي في المناهل (181). # في الأصل: "وأسرعه "، والمثبت من المطبوع. # ما بين حاصرتين من عندي. # الحرية - هنا -: الخلوص من اللؤم. انظر المعجم الوسيط. # النذالة: الخسة والحقارة. # 154 PageV01P154 ~~سفيان، عن ابن المنكدر، سمعت جابر بن عبد الله يقول: ما سئل النبيئ! وعن ~~شيء فقال: لا (1). # 186، 187 - وعن أنس وسهل بن سعد مثله (2). # 188 - وقال ابن عباس: كان رسول الله مج! ي! أجود الناس بالخير، وأجود # ما كان في شهر رمضان، وكان إذا لقيه جبريل عليه السلام أجود بالخير من # الريح المرسلة (3). # 189 - وعن أنس أن رجلا سأله فأعطاه غنما بين جبلين، فرجع إلى بلده، # وقال: أسلموا؛ فان محمدا يعطي عطاء من لا يخشى فاقة (4). # وأعطى غير واحد مئة من الإبل. # 190 - وأعطى صفوان مئة، ثم مئة، ثم مئة (). وهذه كانت حاله مج! ي! قبل # أن يبعث. # 191 - وقد قال له ورقة بن نوفل: إنك تحمل الكل، وتكسب # ا لمعد وم (6). # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # أسنده المصنف من طريق البخاري (034 6)، واخرجه أيضأ مسلم (1 231). # حديث أنس أخرجه مسلم (2312) بلفظ: "ما سئل رسول الله ع! ي! على الإسلام ~~شيئا إلا # أعطاه. . . . ". وسيأتي طرف منه برقم (189). وحديث سهل بن سعد أخرجه ~~الدارمي برقم # (72) وغيره بلفظ: كان رسول الله ع! ي! حييا لا يسأل شيئأ الا أعطاه. ~~وإسناده ضعيف. # اخرجه البخاري (6)، ومسلم (2308). # أخرجه مسلم (2312) وهو طرف من الحديث المتقدم برقم (186). (رجلا): هو صفوان # ابن أمية. (غنمأ بين جبلين): اي كثيرة كأنها تملأ ما بين جبلين. # أخرجه مسلم (2313) وسيورده المصنف برقم (228، 1717). # أخرجه - من قول خديجة - البخارفي (3)، ومسلم (160) وسيأتي برقم (255). (تحمل # الكل) الكل: أصله الثقل ويدخل في حمل الكل: الإنفاق على الضعيف واليتيم ~~والعيال، # وغير ذلك. (وتكسب المعدوم): أي تعطي الناس ما لا يجدونه عند غيرك. وانظر معاني # أخرى في الفتح 1/ 24 - 25 # 155 PageV01P155 ~~92 1 - ورد على هوازن سباياها، وكانوا ستة آلاف ms122 (1). # 193 - وأعطى العباس من الذهب ما لم يطق حمله (2). # 194 - وحمل إليه تسعون ألف درهم، فوضعت على حصير، ثم قام إليها # يقسمها، فما رذ سائلا حتى فرغ منها (3). # 195 - وجاءه رجل، فسأله، فقال: "ما عندي شيء، ولكن ابتع عليئ، # فاذا جاءنا شيء قضيناه. . ". # فقال له عمر: ما كقفك الله ما لا تقدر عليه. # فكره النبي! ؤ ذلك. فقال رجل من الأنصار: يا رسول الله! أنفق ولا تخف # من ذي العرش إقلالا. # فتبسم ع! ج! وعرف البشر في وجهه، وقال: "بهذا أمرت " (4) ذكره الترمذي. # 196 - وذكر عن معوذ بن عفراء] قال [: أتيت النبي! م بقناع من رطب # - يريد: طتقا - وأجر زغب - يريد: قثاء - فأعطاني ملء كفه حليا وذهبا (). # 197 - وقال أنس: كان النبي! ي! لا يدخر شيئا لغد (6). # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # أخرجه البخاري (2307، 2308) من حديث مروان بن الحكم والمسور بن مخرمة. # (هوازن): اسم قبيلة. (سباياها): أسراها. # علقه البخاري (1 42) من حديث أن!. وقال الحافظ في الفتح 1/ 516: "وصله ~~أبو نعيم في # مستخرجه، والحاكم في مستدركه ". # رواه أبو الحسن بن الضحاك في الشمائل عن الحسن مرسلا/ المناهل (192). # أخرجه الترمذي في الشمائل (348)، والبزار (3662)، والخرائطي في المنتقى ~~من مكارم # الأخلاق (278) من حديث عمر. وقال الهيثمي في المجمع 10/ 242: "فيه اسحاق بن # إبراهيم الحنيني، وقد ضعفه الجمهور، ووثقه ابن حبان، وقال: يخطىء". # لم أجده من حديث معوذ بن عفراء. وأخرجه - من حديث الزتغ بنت معوذ بن ~~عفراء -: # أحمد 6/ 359، والترمذي في الشمائل (203، 204، 349) وحسن إسناده الهيثمى فى # المجمع 9/ 13، والسيوطي في المناهل (194). # أخرجه الترمذي (2362)، والبغوي (0 369) وغيره. وصححه ابن حبان (139 2، 0 5 5 2) # موارد. وقال الترمذي: هذا حديث غريب. # 6 15 PageV01P156 ~~والخبر بجوده وكرمه - مج! ج! ا -كثير. # 198 - وعن أبي هريرة: أتى رجل النبي! ي! يسأله، فاستسلف له # رسول الله ك! ي! نصف وسق، فجاء الرجل يتقاضاه، فأعطاه وسقا (29/ أ) وقال: # "نصفه قضاء، ونصفه نائل " (1). # فصل # ] في شجاعته ونجدته مج! يى [(2) # وأما الشجاعة والنجدة، فالشجاعة: فضيلة قوة الغضب وانقيادها للعقل، # والنجدة: ثقة النفس عند استرسالها إلى الموت حيث يحمد فعلها دون ms123 خوف. # فكان النبي! ي! منهما بالمكان الذي لا يجهل؛ قد حضر المواقف الصعبة، # وفر الكماة (3) والابطال عنه غيو مرة، وهو ثابت لا يبرح، ومقبل لا يدبر # ولا يتزحزح. وما شجاع إلا وقد أحصيت له فر!، وحفظت عنه جولة، سواه. # 199 - حدثنا أبو علي الجياني في ما كتب لي؛ قال: حدثنا القاضي # سراج، حدثنا أبو محمد الاصيلي،] قال [: حدثنا أبو زيد الفقيه، حدثنا # محمد بن يوسف، حدثنا محمدبن إسماعيل، حدثنا ابن بشار، حدثنا # غندر، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق: سمع البياء - وسأله رجل: افررتم يوم # حنين عن رسول الله! ي! ا؟ - قال: لكن رسول الله! ص لم يفر. # ثم قال: لقد رأيته (4) على بغلته البيضاء وأبو سفيان () اخذ بلجامها، # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # ذكره السيوطي في المناهل (196) ولم يذكر من خرجه. (وسق) الوسق: ستون صاعا. # والصاع أربعة أمداد. والمد: ملء الكفين مجتمعين لأ مبسوطين ولأ مقبوضين ويقدر # ب (0 0 6) غرام. (استسلف): استقرض. (نائل): أي عطاء وهبة. # ما بين حاصرتين من عندي. # الكماة: الشجعان. # في الأصل: "رأيت "، وفي البخاري: " رأيت رسول الله ع! ي! " 0 والمثبت من ~~المطبوع. # أبو سفيان هو ابن الحارث، ابن عم النبي! كقيم. # 157 PageV01P157 ~~والنبي ع! ييه يقول: "أنا النبي لا كذب" وزاد غيره: "أنا ابن عبد المطلب " (1). # قيل: فما رئي يومئذ أحد كان أشذ منه. # وقال غيره (2): نزل النبيئ ع! م عن بغلته. # 0 20 - وذكر مسلم، عن العباس، قال: فلما التقى المسلمون والكفار # وئى المسلمون مدبرين، فطفق رسول الله ع! ييه يركض بغلته نحو الكفار، وأنا # آخذ بلجامها اكفها إرادة ألآ تسرع، وابو سفيان آخذ بركابه، ثم نادى: # يا للمسلمين. . . الحديث (3). # 1 0 2 - وقيل: وكان رسول الله ع! يم إذا غضب - ولا يغضب إلا لله - لم يقم # .ص، (4) # 0 سيء. # 202 - وقال ابن عمر: ما رأيت اشجع، ولا أنجد، ولا أجود، # ولا أرضى أولا أفضل [من رسول الله لمجي! (). # 03 2 - وقال علي رضي الله عنه: إنا كنا إذا حمي البأس - ويروى: اشتد # البأس - واحمرت الحدق اتقينا برسول ms124 الله!؛ فما يكون أحا أقرب إلى العدو # منه (29/ب) ولقد رأيتني يوم بدر ونحن نلوذ بالنبيئ! ي!، وهو أقربنا إلى # العدو، وكان من اشد الناس يومئذ بأسا"6). # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # أسنده المصنف من طريق البخاري (4317). وأخرجه أيضأ مسلم (1776/ 80). # قال غيره: هما اسرائيل بن يونس وزهير بن معاوية فقد رويا هذا الحديث - ~~كما في البخاري # (4317) - عن أبي إسحاق عن البراء فقالا في آخره: "نزل النبي مج! ي! عن ~~بغلته ". # أخرجه مسلم (1775)، وهو طرف من الحديث المتقدم برقم (0 12). # فقرة من حديث هند بن أبي هالة المتقدم برقم (46). # أخرجه الدارمي برقم (0 6) ورجاله ثقات. # حديث صحيح. أخرجه أحمد 86/ 1، وأبو يعلى (302، 412)، وأبو الشيخ # ص: (57)، والبغوي (3698، 3699) وغيره. وأخرح مسلم (1776) من حديث البراء # قال: "كنا والله! إذا احمز البأس، نتقي به، وإن الشجاع منا للذي يحاذي ~~به، يعني # النبي ع! ي! ". (احمزت الحدق): كناية عن اشتداد القتال. (اتقينا برسول ~~الله ع!): أي جعلناه # واقية لنا من العدو. # 158 PageV01P158 ~~4 20 - وقيل: كان الشجاع هو الذي يقرب منه! ي! إذا دنا العدو، لقربه # (1) # منه. # 05 2 - وعن انس: كان النبي! ي! ا أحسن الناس، وأجود الناس، وأشجع # الناس؛ لقد فزع أهل المدينة ليلة، فانطلق ناس قبل الصوت، فتلقاهم # رسول الله! ي! راجعا، قد سبقهم إلى الصوت، واستبرأ الخبر على فرس # لأبي طلحة عزي، والسيف في عنقه، وهو يقول: "لن تراعوا" (2). # 06 2 - وقال عمران بن حصين: ما لقي رسول الله! ي! كتيبة الا كان أول من # ه (3) # يصرب. # 07 2 - ولما راه أبيئ بن خلف يوم أحد وهو يقول: أين محما؟ لا نجوت إ ن # نجا! # وقد كان يقول للنبي ع! يم - حين افتدى يوم بدر -: عندي فرس أعلفها كل # يوم فرقا من ذرة أقتلك عليها. # فقال له النبي ع! ي!: "انا اقتلك ان شاء الله ". # فلما راه يوم أحد شد أبي على فرسه على رسول الله ع! يمآ، فاعترضه رجا4 # من المسلمين، فقال النبي ع! يم: "هكذا" أي: خلوا طريقه، وتناول الحربة من # الحارث بن الصمة، فانتفض بها ms125 انتفاضة، تطايروا عنه تطاير الشعراء عن ظهر # البعير اذا انتفض، ثم استقبله النبي ع! يم، فطعنه في عنقه طعنة تدأدأ ~~منها عن # فرسه مرارا. # وقيل: بل كسر ضلعا من اضلاعه، فرجع الى قريش يقول: قتلني محمد! # وهم يقولون: لا بأس بك. فقال (4): لو كان ما بي بجميع الناس لقتلهم، أليس # (1) # (2) # (3) # (4) # انظر تخريج الحديث السابق. # أخرجه البخاري (08 29)، ومسلم (2307)، وسيأتي برقم (893). (استبرأ): ~~استكشف. # (عري): لا سرج عليه. الن تراعوا): أي لا خوف ولا فزع، فاسكنوا. # رواه أبو الثيخ في كتاب: " أخلاق النبي ع! ي! وادابه "/ المناهل (03 2). # في الأصل: "قال "، والمثبت من المطبوع. # 9 15 PageV01P159 ~~قد قال: "أنا أقتلك "؟ والله! لو بصق علي لقتلني. فمات بسرف في قفولهم إلى # مكة (1). # فصل # ] في حيائه واغضائه ع! ي! [(2) # وأما الحياء والإغضاء: فالحياء (3) رقة تعتري وجه الإنسان عند فعل # ما يتوقع كراهته، أو ما يكون تركه خيرا من فعله. # والإغضاء: التغافل عما يكره الإنسان بطبيعته. # وكان النبيئ! يما (30/أ) اشذ الناس حياء، واكثرهم عن العورات إغضاء؛ # قال ا لله سبحانه: م! إن ذ لكتم! ان يؤذى النبى فيتمتئ- منتم والله لا ~~يستتش- من # ا لحق)] ا لأحزاب: 53 [. # 208 - وحدثنا أبو محمد بن عتاب -رحمه الله - بقراءتي عليه؛ حدثنا # أبو القاسم: حاتم بن محمد، حدثنا أبوالحسن القابسي، حدثنا أبوزيد # المروزي، حدثنا محمدبن يوسف، حدثنا محمدبن إسماعيل، حدثنا # عبدان، أخبرنا عبد الله (4)، أخبرنا شعبة، عن قتادة، سمعت عبد الله: مولى # أنس، يحدث عن أبي سعيد الخدري] رضي الله عف [: كان رسول الله! ص أشد # (1) # (2) # (3) # (4) # قال السيوطي في المناهل (204): "ابن سعد، والبيهقي عن عروة بن الزبير ~~وسعيد بن # المسيب مرسلا، وعبد الرزاق في مصنفه (9731) عن مقسم مولى ابن عباس مرسلا، # والواقدي في المغازي (ص: 251) موصولا عن كعب بن مالك " وسيذكره المصنف برقم # (024 1). (الشعراء): ذبابة حمراء، وقيل: زرقاء، تقع على الإبل والحمير ~~وتؤذيها أذى # شديدا. وقيل: هي ذبابة كثيرة الشعر. (تدأدأ): سقط وتدحرج. (سرف): واب من أودية # مكة، يأخذ مياه ما حول الجعرانة - شمال شرقي مكة - ثم يتجه ms126 غربا، فيمر ~~على اثني عشر # كيلا شمال مكة. انظر المعالم الأثيرة لاستاذنا الفاضل محمد شزاب. # ما بين حاصرتين ما عندي. # في الأصل: "والحياء"، والمثبت من المطبوع. # في المطبوع زيادة: "مولى أنس "، وهو خطأ. # 160 PageV01P160 ~~حياء من العذراء في خدرها. وكان إذا كره شيئا عرفناه في وجهه (1). # وكان! لطيف البشرة، رقيق الظاهر، لا يشافه أحدا بما يكرهه حياء # وكرم نفس. # 209 - وعن عائشة رضي الله عنها: كان ا النبي [! إذا بلغه عن احد # مايكرهه لم يقل: مابال فلان يقول كذا؟ ولكن يقول: "مابال أقوام # يصنعون، او يقولون كذا؟ " (2) ينهى عنه، ولا يسمي فاعله. # 210 - وروى أنس أنه دخل عليه رجل به اثر صفرة، فلم يقل له شيئا # - وكان لا يواجه أحدا بما يكره - فلما خرج قال (3): "لو قلتم له: يغسل هذا؟ " # ويروى: " ينزعها" (4). # 211 - قالت عائشة في الصحيح: لم يكن النبي ع! ي! فاحشأ ولا متفحشا # ولا سخابا بالأسواق، ولا يجزي بالسيئة السيئة، ولكن يعفو ويصفح (). # 212،213 - وقد حكي مثل هذا الكلام عن التوراة، من رواية] عبد الله [ # ابن سلام وعبد الله بن عمرو بن العاص (6). # (1) # (2) # (3) # (4) # (6) # أسنده المصنف من طريق محمد بن إسماعيل البخاري (6102). وأخرجه ايضا مسلم # (2320). # اخرجه أبو داود (4788)، والخرائطي في المنتقى من مكارم الأخلاق (375)، ~~وإسناده # حسن. # في نسخة: "قال لهم ". # أخرجه أبو داود (182 4، 4789)، والترمذي في الشمائل (339)، وأبو يعلى (4277) # وغيره، وفي إسناده سلم العلوي. قال في التقريب: " ضعيف ". (اثر صفرة): أي ~~أثر طيب # من زعفران، وتعمد التزعفر منهي عنه. # أخرجه الترمذي في السنن (2016)، وفي الشمائل (340)، واحمد 174/ 6. قال # الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. # حديث عبد الله بن سلام تقدم برقم (17)، وحديث عبد الله بن عمرو. تقدم ~~برقم (16) وهو # متفق عليه. # 161 PageV01P161 ~~4 1 2 - وروي عنه انه كان من حيائه لا يثبت بصره في وجه أحد (1). # 4 1 2 م - وأنه كان يكني عما اضطره الكلام إليه مما يكره (2). # 215 - وعن عائشة رضي الله عنها: ما رأيت فرج رسول الله جم! قط (3) # فصل # ] في حسن عشريه وأدبه وبسط خلقه جم! ms127 ي! مع # أصناف الخلق [(4) # وأما حسن عشرته، وأدبه، وبسط خلقه -ع! ي! - مع أصناف الخلق فبحيث # انتشرت به الأخبار الصحيحة. # 216 - قال علي] رضي الله عنه [في وصفه ع! يم: كان أوسع الناس صدرا، # وأصدق الناس لهجة، وألينهم عريكة، وأكرمهم عشرة (). # 217 - حدثنا أبوالحسن: علي بن (30/ب) مشزف (6) الأنماطي فيما # أجازييه، وقرأته على غيره، قال: حدثنا أبو إسحاق الحبال، حدثنا # أبو محمد بن النحاس، حدثنا ابن الأعرابي، حدثنا ابو داود، حدثنا هشام: # أبو مروان، ومحمدبن المثنى] قالا [: حدثنا الوليدبن مسلم، حدثنا # الأوزاعي، سمعت يحيى بن أبي كثير يقول: حدثني محمد بن # عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة، عن قيس بن سعد، قال: زارنا # رسول الله! - وذكر قصة في آخرها: فلما أراد الانصراف قرب له سعا # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # ذكره صاحب الإحياء، ولم يجده العراقي / المناهل (9 0 2). # هو معلوم من أحواله، وأقواله في الأحاديث المشهورة / المناهل (0 1 2). # تقدم برقم (76). # ما بين حاصرتين من عندي. # تقدم تخريجه برقم (41). (ألينهم عريكة) يقال: فلان لين العريكة، اذا كان ~~سلسا مطاوعا # منقادا قليل الخلاف والنفور/ النهاية. # في المطبوع ولسان الميزان: "مشرق " وهو تحريف. انظر تبصجر المنتجه ص: ~~(1368). # 162 PageV01P162 ~~حمارا، و. وطأ عليه بقطيفة، فركب رسول الله! ي! ا، ثم قال سعد: يا قيس! # اصحب رسول الله! يما. # قال قيس: فقال رسول الله! ي! ا: "اركب " فأبيت. فقال: "اما أن تركب واما # أن تنصرف "، فانصرفت (1). # وفي رواية اخرى: "اركب أمامي، فصاحب الدابه أولئ بمقدمها". # 18 2 - وكان] رسول الله [! ي! يؤلفهم، ولا ينفرهم، ويكرم كريم كل قوم # ويوليه عليهم، ويحذر الناس، ويحترس منهم، من غير ان يطوي عن أحد # منهم بشره، ولاخلقه؛ يتفقد أصحابه، ويعطي كل جلسائه نصيبه، # لا يحسب جليسه أن أحدا أكرم عليه منه. من جالسه أو قاربه (2) لحاجة صابره # حتى يكون هو المنصرف عنه، ومن سأله حاجة لم يرده إلا بها، أو بميسور من # القول؟ قد وسع الناس بسطه وخلقه، فصار لهم أبا، وصاروا عنده في الحق # سواء. بهذا وصفه ابن أبي هالة (3)، قال ms128 (4): وكان دائم البشر، سهل الخلق، # لين الجانب، ليس بفظ ولا غليظ، ولا سخاب، ولا فحاش ولا عئاب، # ولا مداح، يتغافل عما لا يشتهي ولا يؤيس منه (). # (1) # (2) # (3) # (4) # أسنده المصنف من طريق أبي داود (5185). وأخرجه أيضأ احمد 3/ 421، ~~والنسائي في # عمل اليوم والليلة (324، 325)، وابن السني (663)، وابن ماجه (466). قال الحافظ # في تلخيص الحبير 99/ 1: "اختلف في وصله وإرساله، ورجال إسناد أبي داود رجال # الصحيح. . . ومع ذلك فذكره النووي في الخلاصة في فصل الضعيف، والله أعلم ". # (القطيفة): الدثار ذو الخمل. # في شرح السنة (3706): "قاومهم)، وكذلك في الحديث الآتي برقم (374). وقال في # النهاية: "قاومه: فاعله، من القيام: أي إذا قام معه ليقضي حاجته صبر عليه ~~إلى ا ن # يقضيها". # بل الذي وصفه بذلك هو علي بن ابي طالب رضي الله عنه كما سيذكره المصنف ~~نفسه في # الحديث الاتي برقم (374/ 1). # القائل هو علي بن أبي طالب كما سيذكره المصنف نفسه في الحديث الاتي برقم ~~(374/ 1). # هو بعض حديث سيأتي مطولا برقم (374). # 163 PageV01P163 ~~وقال] الله [تعالى: (فبما رخمة من أدئه لنت لهخ ولؤ كنت فظا غلي! أفذ # لأنففحوأمن! لد)] ال عمران: 59 1 [. # وقال] تعالى [: ميو ادفغ بائتى هى أخسن ألشيئة نحن أغلم بما يصحفوت)، # ] المؤمنون: 96 [. # 19 2 - وكان يجيب من دعاه (1). # 0 22 - ويقبل الهدئة ولو كانت كراعا ويكافىء عليها (2). # 1 22 - قال أنس: خدمت رسول الله مج! ي! عشر سنين، فما قال لي أ! قط، # وما قال لشيء (31/ أ) صنعته: لم صنعته؟ ولا لشيء تركته: لم تركته؟ (3). # 222 - وعن عائشة رضي الله عنها: ما كان أحد أحسن خلقا من # رسول الله! ي!، ما دعاه احد من أصحابه ولا أهل بيته إلأ قال: "لبيك " (4). # 223 - وقال جرير بن عبد الله: ما حجبني رسول الله منذ أسلمت، # ولا رآني إلا تبشم (5). # وكان يمازح أصحابه، ويخالطهم ويحادثهم، ويداعب صبيانهم، # ويجلسهم في حجره، ويجيب دعوة الحز والعبد، والأمة والمسكين، # ويعود المرضى في أقصى المدينة، ويقبل عذر المعتذر. # 224 - قال انس: ما التقم أحد أذن النبي ع! ي! فينخي رأسه حتى يكون ms129 # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # أورده صاحب جامع الأصول (1 1/ 0 5 2) من حديث أنس ونسبه للبخاري. # أخرح البخاري (2585) من حديث عائشة: "كان رسول الله كي! يقبل الهدية ~~ويثيب عليها". # وأخرح البخاري أيضأ (2568) من حديث أبي هريرة: "ولو أهدي إليئ ذراع أو كراع # لقبلت ". (كراعا) ة الكراع من البقر والغنم: مستدن الساق العاري من ~~اللحم. وفي المثل: # "لا تطعم العبد الكراع فيطمع في الذراع ". # أخرجه البخاري (2768)، ومسلم (9 230)، والترمذي في الشمائل (338) واللفظ له. # قال السيوطي في المناهل (218): "أبو نعيم في دلائل النجوة بسند واه". ~~وانظر ابن السني # (0 9 2) ومجمع الزوائد 9/ 0 2 - 1 2. # أخرجه البخاري (3035)، ومسلم (475 2). # 164 PageV01P164 ~~الرجل هو الذي ينحي رأسه، وما أخذ أحا بيده فيرسل يده حتى يرسلها # الاخر؛ ولم ير مقدما ركبتيه بين يدي جليس له (1). # وكان يبدأ من لقيه بالسلام، ويبدأ أصحابه بالمصافحة، ولم ير قط مادا # رجليه بين اصحابه حتى يضيق بهما على أحد. يكرم من يدخل عليه، وربما # بسط له ثوبه، ويؤثره بالوسادة التي تحته، ويعزم عليه في الجلوس عليها إ ن # أبى، ويكني أصحابه، ويدعوهم بأحب أسمائهم تكرمة لهم، ولا يقطع على # أحد حديثه حتى يتجؤز (2) فيقطعه بنهي أو قيام - ويروى: بانتهاء أو قيام. # 225 - وروي أنه كان لا يجلس إليه أحا وهو يصلي الأ خفف صلاته، # وسأله عن حاجته، فاذا فرغ عاد إلى صلاته (3). # وكان أكثر الناس تبسما، وأطيبهم نفسا، ما لم ينزل عليه قران، أو يعظ، # أو يخطب. # 226 - قال عبد الله بن الحارث (4): ما رأيت أحدا أكثر تبسما من # رسول الله! ي! (5). # 227 - وعن انس: كان خدم المدينة يأتون النبي ع! يم! اذا صقى الغداة ~~بانيتهم # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # أخرجه بدون الفقرة الأخيرة: أبو داود (4794)، وأبو يعلى (3471)، وصححه ~~ابن حبان # (2132) موارد، وأخرجه بسياق اخر، وذكر فيه الفقرة الأخيرة من الحديث: ~~الترمذي # (2490)، وابن ماجه (3716)، والبغوي (3680)، وغيره. قال الترمذي: "هذا حديث # غريب ". وفي حاشية جامع الاصول 1 1/ 0 5 2: "حديث حسن " (التقم أذنه): أي سازه. # يتجؤز: يتعدى. # قال العراقي في تخريج الإحياء: لم اجد له أصلا/ المناهل (225). # صحابي، ms130 سكن مصر، وهو اخر من مات بها من الصحابة مات سنة (86) هعلى خلاف في # ذلك/ التقريب. # أخرجه الترمذي في السنن (1 364)، وفي الشمائل (227)، وأحمد (4/ 0 9 1) ~~وغيره. قال # الترمذي: "حديث حسن غريب "، وحسنه السيوطي في المناهل (226). # 5 16 PageV01P165 ~~فيها الماء، فما يؤتى بانية إلآ غمس يده فيها، وربما كان ذلك في الغداة # الباردة (1) يريدون به التبزك. # ] في شفقته ورحمته ع! ج! أورأفته لجميع الخلق [(2) # وأما الشفقة والرأفة والرحمة لجميع الخلق فقد قال] الله [تعالى فيه: م! عشيز # علته ما عنتص حريفى علئم بائمؤمب رءوف رحيص) # ] التوبة: 128 [. # وقال] تعالى [:! ه ومآ أزسفنظث (31/ ب) إلارخة لتعنمين)] الأنبياء: 07 1 [. # وقال بعضهم: من فضله عليه السلام أن الله] تعالى [أعطاه اسمين من # أسمائه، فقال: (بائمؤمنين رءوف زحيص)] التوبة: 128 [وحكى نحوه # الإمام أبو بكر بن فورك. # 228 - حدثنا الفقيه أبو محمد: عبد الله بن محمد الخشني بقراءتي عليه، # حدثنا إمام الحرمين: أبو علي الطبري، حدثنا عبد الغافر الفارسي، حدثنا # أبو أحمد الجلودي، حدثنا إبراهيم بن سفيان، حدثنا مسلم بن الحجاج، # حدثنا أبو الطاهر، أخبرنا ابن وهب (3)، أخبرنا يونس، عن ابن شهاب، # قال: غزا رسول الله! غزوة، وذكر حنينا، قال: فأعطى رسول الله! وصفوان بن ~~أمية مئة من النعم؛ ثم مئة، ثم مئة. # قال ابن شهاب: حدثنا سعيد بن المسيب أن صفوان قال: والله! لقد # (1) # (2) # (3) # أخرجه مسلم (4 232). # ما بين حاصرتين من عندي. # قوله: "أخبرنا ابن وهب "، ساقط من المطبوع. # 166 PageV01P166 ~~أعطاني ما أعطاني وإنه لأبغض الخلق إلي، فما زال يعطيني حتى إنه لاحب # الخلق إلي (1). # 229 - وروي أن أعرابيا جاءه يطلب منه شيئا، فاعطاه؛ ثم قال: "أحسنت # اليك؟ ". قال الاعرابي: لا، ولا أجملت. # فغضب المسلمون وقاموا إليه، فأشار إليهم: أن كفوا، ثم قام ودخل # منزله، وأرسل إليه، وزاده شيئا، ثم قال: "أحسنت اليك؟ " قال: نعم، # فجزاك الله من أهل وعشيرة خيرا. # فقال له النبي! مم: "انك قلت ما قلت، وفي نفس (2) أصحابي من ذلك # شيء، فان أحببت فقل بين أيديهم ما قلت ms131 بين يدي حتى يذهب ما في صدورهم # عليك ". # قال: نعم. فلما كان الغد - أو العشي - جاء، فقال! يم: "ان هذا الأعرابي # قال ما قال، فزدناه فزعم أنه رضي، أكذلك؟ " قال: نعم، فجزاك الله من اهل # وعشيرة خيرا. # فقال! يم: "مثلي ومثل هذا، مثل رجل، له ناقة شردت عليه، فاتبعها # الناس فلم (3) يزيدوها الا نفورا، فناداهم صاحبها: خلوا بيني وبين ناقتي، # فاني أرفق بها منكم وأعلم، فتوجه لها بين يديها، فأخذ لها من قما أالأرض، # فردها حتى جاءت واستناخت، وشد عليها رحلها، واستوى عليها، (1/ 32) # واني لو تركتكم حيث قال الرجل ما قال فقتلتموه دخل النار" (4). # (1) # (2) # (3) # (4) # أسنده المصنف من طريق مسلم (59/ 2313). وقد تقدم برقم (190)، وسياتي برقم # (1717). # في نسخة: "أنفس". # في نسخة: "فما". # قال السيوطي في المناهل (228): "البزار (2476)، وأبو الشيخ بسند ضعيف عن ~~أبي هريرة ". # قال الهيثمي في المجمع 16/ 9: "فيه إبراهيم بن الحكم بن أبان وهو متروك ~~". (شردت # عليه): نفرت واستعصت. (قمام): جمع قمامة وهي الكناسة تجمع من البيوت والطرق # (المعجم الوسيط). # 167 PageV01P167 ~~230 - وروي عنه أنه لمج! م! قال: "لا يبلغني أحا منكم عن أحد من أصحابي # شيئا، فاني أحب أن أخرج إليكم وأنا سليم الصدر" (1). # 231 - ومن شفقته على أمته! تخفيف! وتسهيله عليهم، وكراهته أشياء # مخافة أن تفرض عليهم، كقوله: "لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك مع # كل وضوء" (2). # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # 232 - وخم! بهوضلاة الليل (3). # 233 - ونهيهم عن الوصال (4). # 234 - وكراهته دخول الكعبة للا يعنت أمته (). # 235 - ورغبته لربه أن يجعل سبه ولعنه لهم رحمة] بهم [(6). # أخرجه أبو داود (4860)، والترمذي (3896، 3997)، وأبو يعلى (5388) وغيره من # حديث ابن مسعود. وقال الترمذي: "هذا حديث غريب من هذه الوجه ". # أخرجه النسائي في الكبرى، وأحمد (2/ 0 5 2)، وعبد الرزاق (6 0 1 2)، ~~وغيره من حديث # أبي هريرة، وصححه ابن خزيمة (0 4 1)، والحاكم (1/ 146)، ووافقه الذهبي، وعلقه # البخاري بص-كة الجزم (158/ 4 فتح). وهو في الصحيحين بلفظ "مع كل صلاة " ~~بدل "مع # كل وضوء". # أخرح البخاري (129 1)، ومسلم (761) عن عائثة: أن رسول الله! ك! م! صلى في المسجد # ذات ms132 ليلة، فصلى بصلاته ناس، ثم صلى من القابلة. فكثر الناس. ثم اجتمعوا ~~من الليلة # الثالثة أو الرابعة. فلم يخرخ اليهم رسول الله لمجم. فلما أصبح قال: "قد ~~رأيت الذي صنعتم. # فلم يمنعني من الخروح إليكم إ لى. أني خى هجمت أن تفرض عليكم ". واللفظ لمسلم. # نهيه لمج! عن الوصال في الصوم، را، " الشيخان من حديث ابن عمر، وأذس، ~~وعائثة، # وأبي هريرة، ورواه البخاري من حديث الخدري: انظر جامع الأصول 6/ 379 - 382. # (الوصال): أن يصوم يومين أو أكثر بدون إفطار. # أخرجه أبو داود (29 0 2)، والترمذي (873)، وابن ماجه (64 30) من حديث ~~عائشة. قال # الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح ". (يعنت): عثته: شدد عليه وألزمه ما يصعب عليه # أداؤه (المعجم الوسيط). # سيأتي تخريجه برقم (237). # 168 PageV01P168 ~~236 - وأنه كان يسمع بكاء الصبي فيتجوز في صلاته (1). # 237 - ومن شفقته مج! ي! أن دعا رئه وعاهده، فقال: "أيما رجل سشه - ~~أولعنته - فاجعل ذلك له زكاة ورحمة، وصلاة وطهورا، وقربه تقربه بها اليك يوم # القيامة " (2). # 238 - ولما كذبه قومه أتاه جبريل - عليه السلام - فقال له: ان الله ~~اتعالى [ # قد سمع قول قومك لك، وما رذوا عليك، وقد أمر ملك الجبال لتأمره بما # شئت فيهم، فنادا 5 ملك الجبال وسفم عليه، وقال: مرني بما شئت، او [ا ن # شئت أن أطبق عليهم الاخشبين. # قال النبي ع! ي!: "بل، أرجو أن يخرج الله من أصلابهم، من يعبد الله # وحد 5، ولا يشرك به شيئا" (3). # 239 - وروى ابن المنكدر ان جبريل - عليه السلام - قال للنبي لمج!: ا ن # الله اتعالى [أمر السماء والأرض والجبال أن تطيعك. فقال: "أؤخر عن أمتي # لعل الله أن يتوب عليهم " (4). # 0 24 - قالت عائشة: ما خير رسول الله ع! ي! بين امرين الا اختار أيسرهما (). # 241 - وقال ابن مسعود ارضي الله عنه [: كان رسول الله ع! يتخولنا # بالموعظة مخافة السامة علينا (6). # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # أخرجه البخاري (9 70)، ومسلم (470) من حديث أنس، والبخاري (707) من حديث # أبي قتادة. (فأتجؤز) التجوز فى الامر: التخفيف والتسهيل. # أخرجه البخاري (6361)، ومسلم (2601) من حديث أبي هريرة، وأخرجه ms133 مسلم # (2 0 26) من حديث جابر، و(0 0 26) من حديث عائشة، و(2603) من حديث أنس. # أخرجه البخاري (3231)، ومسلم (1795) من حديث عائشة. (الاخشبان): جبل أبي # قبييى، والذي يقابله، وكأنه جبل قعيقعان / الفتح. # حديث مرسل. ابن المنكدر هو محمد، تابعي ثقة. ويشهد له سابقه. # تقدم برقم (170) وسياتي برقم (287). # أخرجه البخاري (68)، ومسلم (2821). (يتخولنا): يتعاهدنا. (السامة): الضجر # والملل. # 169 PageV01P169 ~~242 - وعن عائشة: أنها ركبت بعيرا وفيه صعوبة، فجعلت تردده، فقال # رسول الله! ا: "عليك بالرفق " (1). # ] في خلقه ع! ح! في الوفاء وحسن العهد وصلة الزحم [(2) # 243 - وأما خلقه! شي! في الوفاء، وحسن العهد، وصلة الرحم - فحدثنا # القاضي أبو عامر محمدبن إسماعيل بقراءتي عليه؛ قال: حدثنا أبو بكر # محمدبن محمد (32/ب) حدثنا أبو اسحاق الحبال، حدثنا ابو محمدبن # النحاس، حدثنا ابن الأعرابي اقال [:، حدثنا أبو داود، اقال [: حدثنا # محمد بن يحيى اقال [: حدثنا محمد بن سنان اقال [: حدثنا إبراهيم بن # طهمان، عن بديل، عن عبد الكريم بن عبد الله بن شقيق، عن ابيه، عن # عبد الله بن أبي الحمساء، قال: بايعت النبي ع! يم ببيع قبل أن يبعث، ~~وبقيت له # بقية، فوعدته أن آتيه بها في مكانه، فنسيت، ثم ذكرت بعد ثلاث، فجئت # فاذا هو في مكانه، فقال: "يا فتى! لقد شققت علي، أنا هاهنا منذ ثلاث # أنتظرك " (3). # 244 - وعن أنس: كان النبي ع! يما إذا اتي بهدية قال: "اذهبوا بها الى بيت # فلانة؛ فانها كانت صديقة لخديجة، انها كانث تحب خديجة " (4). # (1) # (2) # (3) # (4) # أخرجه مسلم (2594/ 79). (صعوبة): يقال: بعير صعب إذا كان غير منقاد ولا ذلول. # ما بين حاصرتين من عندي. # أسنده المصنف من طريق أبي داود (4996). وقال العراقي في تخريج أحاديث ~~الإحياء # (3/ 132): "رواه أبو داود، واختلف في إسناده، وقال ابن مهدي: ما أظن ~~ابراهيم بن # طهمان إلا أخطا فيه".وقال الثيخ عبد القادر الأرناؤوط في هامش جامع الأصول # 1 1/ 642: في إسناده ضعف واضطراب. # أخرجه البخاري في الأدب المفرد (232)،، والبزار (4 0 19) وغيره. وصححه ~~ابن حبان # (07 70) الإحسان، والحاكم 4/ 175 ووافقه الذهبي. # 170 PageV01P170 ~~245 - وعن عائشة قالت: ما ms134 غزت على امرأة ما غرت على خديجة، لما # كنت اسمعه يذكرها، وان كان ليذبح الشاة فيهديها الى خلائلها (1). # 46 2 - واستأذنت عليه أختها فارتاح اليها (2). # 247 - ودخلت عليه امرأ!، فهشق لها، وأحسن السؤال عنها، فلما # خرجت قال: " انها كانت تأتينا أيام خديجة، وان حسن العهد من الإيمان " (3). # ووصفه بعضهم، فقال: كان يصل ذوي رحمه من غير أن يؤثبرهم على من # هو أفضل منهم. # 48 2 - وقال مج! ي!: " ان ال ابي فلان ليسوا لي بأولياء غير ان لهم رحما ~~سأبالها # ببلالها" (4). # 249 - وقد صلى -عليه السلام - بأمامة ابنة ابنته زينب - رضي الله عنها- # يحملها على عاتقه، فاذا سجد وضعها، وإذا قام حملها (). # 0 25 - وعن أبي قتادة قال: وفد وفا للنجاشي، فقام النبي ع! ي! يخدمهم، # فقال له أصحابه: نكفيك. فقال: "انهم كانوا لأصحابنا مكرمين، واني احب # ان يكافمهم " (6). # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # أخرجه البخاري (4 0 0 6)، ومسلم (435 2/ 75). (خلائلها) صديقاتها. # أخرج البخاري (3821)، ومسلم (2437)، عن عائثة قالت: استأذنت هالة بنت خويلد # اخت خديجة على رسول الله! ي!، فعرف استئذان خديجة، فارتاح لذلك. . . والنص # لمسلم. وفي رواية البخاري: " فارتاع لذلك ". قال ابن الاثير في جامع ~~الأصول 9/ 124: # كأنه طار لبه لفا سمع صوت أخت خديجة. # اخرجه القضاعي في مسند الشهاب (971)، وابن عبد البر في الاستيعاب 4/ 269 وغيره، # من حديث عائثة، وصححه الحاكم 1/ 15 - 16 ووافقه الذهبي. (هث! لها): أي ~~فرح بها # وارتاح لها. # اخرجه البخاري (5990)، ومسلم مختصرا (215) من حديث عمرو بن العاص. (أبلها # ببلالها): اصلها بصلتها. # اخرجه البخاري (16 5)، ومسلم (543) من حديث أبي قتادة. # أخرجه البيهقي في دلائل النبؤة/ المناهل 451 2). # 1 7 1 PageV01P171 ~~251 - ولما جيء بأخته من الرضاعة: الشيماء، في سبايا هوازن، # وتعزفت له، بسط لها رداءه، وقال لها: "ان أحببت أقمت عندي مكرمة # محبة (1)، أو متعتك ورجعت الى قومك؟ " فاختارت قومها فمتعها"2). # 252 - وقال ابو الطفيل (3): رايت النبي ع! يم -وأنا غلام - اذ أقبلت امرأة # حتى دنت (33/ا) منه، فبسط لها رداءه، فجلست عليه، فقلت: من هذه؟ # قالوا: أمه التي أرضعته (4). # 253 - وعن ms135 عمر بن السائب، أن رسول الله مج! ي! ا كان جالسا يوما، فأقبل # أبوه من الزضاعة، فوضع له بعض ث! به، فقعد عليه؛ ثم أقبلت أفه فوضع لها # شق ثوبه من جانبه الآخر فجلست عليه، ثم أقبل أخوه من الرضاعة، فقام # رسول الله ع! ي! فأجلسه بين يديه (). # 254 - وكان يبعث إلى ثويبة - مولاة أبي لهب - مرضعته بصلة وكسوة، # فلما ماتت سأل: "من بقي من قرابتها؟ " فقيل: لا أحد (6). # 255 - وفي حديث خديجة رضي الله عنها أنها قالت له ع! يم: أبشر، فوالله! # لا يخزيك الله أبدا، إنك لتصل الرحم، وتحمل الكل، وتكسب المعدوم، # (1) # (2) # (3) # (4) # (6) # على هامش الاصل: "محئبة ". # أخرجه ابن إسحاق والبيهقي عن قتادة / المناهل (246). (مئعها). أعطاها ~~شيئأ تنتفع به من # مالي ونحوه. # هو عامر بن واثلة، ولد عام أحد، ورأى النبي كي!. مات سنة (0 1 1) هوهو ~~اخر من مات # من الصحابة / التقريب. # أخرجه أبو داود (5144) وسكت عنه، وأبو يعلى (900)، وقال الهيثمي في المجمع # 0 1/ 259: "رواه الطبراني، ورجاله وثقوا". وح! ن السيوطي إسناد أبي داود ~~في المناهل # (47 2). وقال ابن كثير في البداية والنهاية 4/ 317: "هذا حديث غريب. . . ~~". وسيأتي برقم # (1299). # أخرجه أبو داود (5145)، ورجاله ثقات لكنه مرسل. قال ابن كثير في البداية ~~والنهاية # 4/ 317: "الله أعلم بصحته ". # أخرجه ابن سعد؟ أخبرنا الواقدي، عن غير واحد من أهل العلم، ومن طريق اخر عن # القاسم بن عباس اللهبي مرسلا / المناهل (249). # 172 PageV01P172 ~~وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحق (1). # فصل # ] في تواضعه ص! [(2) # وأما تواضعه! ي!، على علو منصبه ورفعة رتبته فكان أشذ الناس تواضعا، # وأقفهم كبرا. # 256 - وحسبك أنه خير بين أن يكون نبيا ملكا أو نبيا عبدا فاختار ان يكون # نبيأ عبدالم 3)، فقال له إسرافيل (4) عند ذلك: فان الله قد أعطاك بما ~~تواضعت له # أنك سئد ولد ادم يوم القيامة، وأول من تنشق عنه الارض، وأول شافع. # 257 - حدثنا أبو الوليد بن العواد الفقيه - رضي الله عنه - بقراءتي عليه في # منزله بقزطبة سنة سبع وخمس مئة قال: حدثنا أبو علي الحافظ، حدثنا # أبو ms136 عمر، حدثنا ابن عبد المؤمن، حدثنا ابن داسة، حدثنا أبو داود، حدثنا # أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عبد الله بن نمير، عن مسعر، عن أبي العنبس، # عن أبي العدبس، عن أبي مرزوق، عن أبي غالب، عن أبي امامة، قال: # خرج علينا رسول الله! ي! متوكئا على عصا؛ فقمنا له. فقال: "لا تقوموا كما # تقوم الأعاجم، يعطم بعضها بعضا" (). # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # اخرجه البخاري (3)، ومسلم (160) من حديث عائشة. وتقدم شرح غريبه عند الحديث # (191). # ما بين حاصرتين من عندي. # اخرجه البزار (2462)، واحمد (2/ 231)، وأبو يعلئ (5 0 61) من حديث أبي هريرة، # وصححه ابن حثان (137 2) موارد الظمان، وقال الهيثمي في المجمع 9/ 18: " ~~رواه احمد # والبزار، وابو يعلى، ورجال الاولين رجال الصحيح ". وفي الباب عن عدد من ~~الصحابة. # انظر مسند ابي يعلى (0 492)، ومجمع الزوائد 9/ 18 - 0 2. # اثبت الناسخ فوق هذه الكلمة: " وجبريل "، ورمز بعلامة الصحة. # أسنده المصنف من طريق أبي داود (5230). واخرجه أيضأ ابن ماجه (3836) ~~وإسناده # ضعيف. وروى مسلم (413) معناه عن جابر بن عبد الله. # 173 PageV01P173 ~~258 - وقال: "انما أنا عبا اكل كما يأكل العبد، واجلس كما يجلس # العبد" (1). # وكان يركب الحمار، ويردف خلفه، ويعود المساكين، ويجالس # الفقراء، ويجيب دعوة العبد، ويجلس بين أصحابه مختلطا بهم. حيثما انتهى # به المجلس جلس (33/ب). # 259 - وفي حديث عمر عنه: "لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم، # إنما أنا عبد، فقولوا: عبد الله ورسوله " (2). # 0 26 - وعن أنس أن امرأة كان في عقلها شيء جاءته، فقالت: ان لي إليك # حاجة. قال: "اجلسي، يا أئم فلان! في أفي طرق المدينة شئت أجلس اليك حتى # أقضي حاجتك ". # قال: فجلست، فجلس النبي ع! ي! إليها حتى فرغت من حاجتها (3). # 261 - قال أنس!: كان رسول الله يركب الحمار، ويجيب دعوة العبد، # وكان يوم بني قريظة على حمار مخطوم بحبل من ليف، عليه إكاف (4). # 262 - قال: وكان يدعى إلى خبز الشعير، والإهالة السنخة فيجيب (). # 263 - قال: وحج! على رحل رث، وعليه قطيفة ما تساوي أربعة # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # تقدم برقم (138). # أخرجه البخاري (45 34) 0 الا تطروني) الإطراء: ms137 المدح بالباطل / قاله في ~~الفتح 6/ 490. # أخرجه مسلم (2326) وانظر الحديث الاتي برقم (274). # أخرجه الترمذي في السنن (1017)، وفي الشمائل (325)، وابن ماجه (4178)، # والبغوي (3673)، وأبو يعلى (4243) وغيره من طريق مسلم الأعور عن أنس. قال # الترمذي: "هذا حديث لا نعرفه إلا من حديث مسلم عن أنس، ومسلم الأعور يضعف، # وهو مسلم بن كيسان ". (مخطوم): له خطام، وهو حبل يكون في أنف الدابة تقاد به. # (إكاف). ما يوضع على الحمار أو البغل ليركب عليه، كالثزج للفرس. # أخرجه -بهذا اللفظ - الترمذي في الشمائل (326)، وأخرجه البخاري (069 2): عن أنس # أنه مشى إلى النبي ع! م بخبز شعير، وإهالة سنخإ". (الإهالة): كل شيء مما ~~يؤتدم به. # وقيل: هو ما أذيب من الألية والشحم. وقيل: الدسم الجامد. (السنخة): ~~المتغيرة الريح. # 4 17 PageV01P174 ~~دراهم؛ فقال: "اللهم! اجعله حجا لا رياء فيه ولا سمعة " (1). # 264 - هذا، وقد فتحت عليه الارض، وأهدى في حجه ذلك مئة بدنة (2). # 265 - ولما فتحت عليه مكة، ودخلها بجيوش المسلمين، طأطأ على # رحله رأسه حتى كاد يصحن قادمته تواضعأ لله تعالى (3). # 266 - ومن تواضعه لمج! ي! قوله: "لا تمضلوني على يونس بن متى" (4). # 267 - و"لا تثضلوا بين الأنبياء" (). # 268 - و" لا تخيروني على موسى " (6). # 269 - و"نحن أحق بالشك من ابراهيم، ولو لبثت ما لبث يوسف في # السجن لاجبت الداعي " (7). # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # اخرجه ابن ماجه (2890)، والترمذي في الشمائل (327) من حديث أن! بن مالك. # وصححه الضياء في "المختارة ". (رحل رث): الرحل للبعير كالشرح للفرس. (رث) أي # خلق بالي. # أخرجه مسلم (1218) من حديث جابر بن عبد الله. (بدنة): البدنة تقع على ~~الجمل والناقة # والبقرة، وهي بالإبل اشبه. وسميت بدنة لعظمها وسمنها/ النهاية. # أخرجه أبو يعلى (3393) من حديث ان!، وصححه الحاكم (3/ 47) ووافقه الذهبي. وقال # الهيثمي في المجمع 6/ 169: "فيه عبد الله بن أبي بكر المقدمي وهو ضعيف ". ~~وزاد نسبته # السيوطي في المناهل (260) إلى ابن إسحاق والبيهقي عن عائشة. (رحله): تقدم شرحه # بالحاشية رقم (1). (قادمته): قادمة الرحل: هي الخشبة التي في مقذمة كور ~~البعير بمنزلة # قربوس الشرح / النهاية. # قال السيوطي في المناهل (261): " لم أقف عليه بهذا ms138 اللفظ ". قلت: سيأتي ~~حديث في معناه # عن ابن عباس برقم (07 6)، وعن أبي هريرة برقم (08 6). # اخرجه البخاري (3414)، ومسلم (2373/ 159) - واللفظ له - من حديث ابي هريرة، # وسيأتي برقم (609). وأخرجه البخاري (2412)، ومسلم (2374) من حديث الخدري # بلفظ: لا تخيروا بين الانبياء. # أخرجه البخاري (2411)، ومسلم (2373/ 160) من حديث أبي هريرة، وسيأتي برقم # (0 61). # اخرجه البخاري (3372)، ومسلم (151) من حديث أبي هريرة. وسيأتي برقم ~~(1522). # (نحن أحق بالشك من إبراهيم) معناه: إن الشك مستحيل في حق إبراهيم. فان ~~الشك في= # 175 PageV01P175 ~~270 - وقال - للذي قال له: يا خير البرية -: "ذلك (1) ابراهيم " (2). # وسياتي الكلام على هذه الأحاديث بعد هذا ان شاء الله. # 271، 272، 273 - وعن عائشة، والحسن، وأبي سعيد، وغيرهم في # صفة النبي! يما، وبعضهم يزيد على بعض: كان في بيته في مهنة أهله: يفلي # ثوبه، ويحلب شاته، ويرقع ثوبه، ويخصف نعله، ويخدم نفسه، ويعلف # ناضحه، ويقئم البيت، ويعقل البعير، ويأكل مع الخادم، ويعجن معها، # ويحمل بضاعته من السوق (3). # 274 - وعن أنس: إن كانت الأمة من اماء أهل المدينة لتأخذ بيد النبي ع! # فتنطلق به حيث شاءت حتى يقضي حاجتها (4). # 275 - ودخل عليه رجل فاصابت! (34/أ) من هيبته رعد!، فقال له: "هون # عليك، فاني لست بمللخ، انما أنا ابن امرأة من قريش تأكل القديد" (). # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # إحياء الموتى لو كان متطرقأ إلى الأنبياء لكنت أنا أحق به من إبراهيم. ~~وقد علمتم أني لم # أشذ، فاعلموا أن إبراهيم عليه السلام لم لذ/ شرح مسلم للنووي. # (الداعي): رسول الملك. # في نسخة: " ذاك ". # أخرجه مسلم (2369) من حديث أنس، وسيأتي برقم (4 61). (البرية): الخلق. # حديث عائشة أخرجه البخاري (676) بلفظ: "كان يكون في مهنة أهله. . . " وفي رواية # الترمذي في الشمائل (335): وكان بشرا من البشر: يفلي ثوبه، ويحلب شاته، ويخدم # وفي رواية البغوي (3675): "كان رسول الله لمج! ت يخصف نعله، ويخيط ثوبه. ~~. . " وانظر # مجمع الزوائد 9/ 20). (مهنة أهله): خدمة نفسه. (يقم البيت): يكنسه. (يخصف نعله): # يخرزها بالمخصف وهو المخرز. . (يعقل البعير) عقل البعير: ضم رسغ يده إلى عضده # وربطهما معا بالعقال ليبقى باركا. # عفقه البخاري (6072)، ووصله أحمد (98/ 3). وتمام تخريجه ms139 في مسند أبي يعلى # (3982) تحقيق أستاذنا الفاضل حسين أسد. # تقدم برقم (154). (رعدة): رجفة. (هؤن): خفف. (القديد): اللحم المملوح المجفف # في الشمس. # 176 PageV01P176 ~~276 - وعن ابي هريرة: دخلت السوق مع النبي غ! ي!، فاشترى سراويل # وقال للوزان: "زن وأرجح " وذكر القصة، قال: فوثب إلى يد النبي ع! ويقبلها ~~(1)، فجذب يده، وقال: "هذا تفعله الأعاجم بملوكها؛ ولست بملك، # انما أنا رجل منكم ". ثم أخذ السراويل، فذهبت لأحمله، فقال: "صاحب # الشيء أحق بشيئه أن يحمله " (2). # فصل # ] في عدله ع! ي! ا وأمانته وعفته وصدق لهجته [(3) # واما عدله غ! ي! وأمانته وعفته، وصدق لهجته - فكان ع! ي! آمن الناس، # وأعدل الناس، وأعف الناس، وأصدقهم لهجة منذ كان، اعترف له بذلك # محادوه وعداه (4). # وكان يسفى قبل نبؤته الامين. # قال ابن إسحاق: كان يسقى الأمين بما جمع الله فيه من الأخلاق الصالحة. # وقال تعالى: (شطاج ثم أميهز)] التكوير: 21 [اكثر المفسرين على أنه # محمدع! ي!. # 277 - ولما اختلفت قريش وتحازبت عند بناء الكعبة فيمن يضع الحجر # حكموا اول داخل عليهم، فاذا بالنبي ع! ي! داخل، وذلك قبل نبوته؛ فقالوا: # (1) # (2) # (3) # (4) # في نسخة:"ليقبلها". # أخرجه أبو يعلى (6162) وغيره. قال الهيثمي في مجمع الزوائد 5/ 122: "فيه ~~يوسف بن # زياد البصري، وهو ضعيف ". وبالغ ابن الجوزي فذكره في الموضوعات. ويشهد ~~لقوله! شيه!: # "زن وأرجح " حديث سويد بن قيس. خرجناه في موارد الظمان) 4 4 4 1). ~~(سراويل): لباس # يغطي السرة والركبتين وما بينهما. جمعه: سراويلات. # ما بين حاصرتين من عندي. # أي مخالفوه وأعداؤه. # 177 PageV01P177 ~~هذا (1) محمد، هذا الامين قد رضينا به (2). # 278 - وعن الربيع بن خثيم (3): كان يتحاكم إلى رسول الله ع! يو في # الجاهلية قبل الإسلام (4). # 279 - وقال لمجي!: "والله! اني لأمين في السماء أمين في الأرض " (). # 280 - حدثنا أبو علي الضدفي الحافظ بقراءتي عليه، حدثنا أبو الفضل بن # خيرون، حدثنا أبو يعلى بن زوح الحرة، حدثنا أبو علي السنجي، حدثنا # محمد بن محبوب المزوزي، حدثنا أبو عيسى الحافظ، حدثنا أبو كريب، # حدثنا معاوية بن هشام، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن ms140 ناجية بن كعب، # عن علي، ان أبا جهل قال للنبيئ ع! يم: إنا لا نكذبك، ولكن نكذب بما # لمجت ول، فأنزل الله اتعالى [: (فإنههم لا يكذبونث ولبهن الطابين ثايت الله # تحمدون) (6) أالأنعام: 33 [. # وروى غيره: لا نكذبك وما (7) أنت فينا بمكذب. # 281 - وقيل: إن (34/ب) الاخنس بن شريق (8) لقي أبا جهل يوم بدر، # فقال له: يا أبا الحكم! ليس هنا غيري وغيرك يسمع كلامنا، تخبرني عن # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # (8) # كلمة: "هذا"، لم ترد في المطبوع. # أخرجه أحمد 3/ 425 من حديث مجاهد عن مولاه عبد الله بن السائب. وصححه الحاكم # (1/ 458) ووافقه الذهبي. كما صححه أيضا الحاكم 1/ 458 - 459 من حديث علي ووافقه # الذهبي. وقال الهيثمي في المجمع 229/ 8: "رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال # الصحيح غير حفص بن عمر الضرير، وخالد بن عرعرة، وكلاهما ثقة". (تحازبت): # صارت فرقا وأحزابا. # تابعي مخضرم، لقة عابد مات سنة (61) أو (63) ه/ التقريب. # أخرجه ابن سعد في الطبقات / المناهل (269). # أخرجه ابن أبي سيبة / المناهل (270). # تقدم برقم (22). # في المطبوع: "ولا". # هو أبي بن شريق، والأخنس لق! ب. شهد حنينأ وأعطاه رسول الله لمج! مع ~~المؤلفة قلوبهم. # توفي أول خلافة عمر. له ترجمة في الإصابة وأسد الغابة وغير ذلك. # 178 PageV01P178 ~~محمد؛ صادق] هو [أم كاذب؟ فقال أبو جهل: والله! ان محمدا لصادق، # وما كذب محمد قط) 1). # 282 - وسأل هرقل عنه أبا سفيان، فقال: هل كنتم تتهمونه بالكذب قبل # أن يقول ما قال؟ قال: لا) 2). # 283 - وقال النضر بن الحارث) 3) لقريش: قد كان محمد فيكم غلاما # حدثا، أرضاكم فيكم، وأصدقكم حديثا، وأعظمكم امانة حتى اذا رايتم في # صدغيه الشيب، وجاءكم بما جاءكم به قلتم: ساحر. لا، والله! ما هو # (4) # حر. # 284 - وفي الحديث عنه: ما لمست يده يد امرأة قط لا يملك رقها (). # 285 - وفي حديث علي، فى وصفه ك! ي!: اصدق الناس لهجة (6). # 286 - وقال في الصحيح: "ويحك! فمن يعدل ان لم أعدل؟ خبت # وخسرت ان لم أعدل! " (7). # 287 - قالت عائشة: ما خير رسول الله ك! ي! في أمرين إلا اختار ايسرهما ms141 # ما لم يكن إثما، فان كان إثما كان أبعد الناس منه (8). # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # (8) # قال في المناهل (271): "ابن إسحاق والبيهقي، عن الزهري قال: حذثت، فذكره، # وأخرجه ابن جرير، عن السدفي". (بدر): اسم بئر، وهو الآن بلدة كبيرة ~~عامرة، على بعد # حوالي (0 5 1) كيلا من المدينة المنورة. # فطعة من حديث أخرجه البخاري (7)، ومسلم (1773). وسياتي طرف منه برقم (358، # 1796). # من شجعان قريق ووجوهها وشياطينها، وصاحب لواء المشركين يوم بدر، أسره ~~المسلمون # يومها، وقتل بالأثيل، قرب المدينة. انظر الاعلام 8/ 33. # قال في المناهل (273): "ابن إسحاق والبيهقي عن ابن عباس ". (صدغيه) ~~الضدغ: جانب # الوجه من العين إلى الاذن، والشعر فوقه / المعجم الوسيط. # أخرجه البخاري (4 1 72)، ومسلم (1866) عن عائشة قريبا من لفظه. # طرف من الحديث المتقدم برقم (1 4، 61). (اللهجة): اللسان. # تقدم برقم (173). # تقدم برقم (170، 0 24). # 179 PageV01P179 ~~قالط أبو العباس المبرد (1): قسم كسرى أيامه؛ فقالط: يصلح يوم الريح # للنوم، ويوم الغيم للصيد، ويوم المطر للشرب واللهو، ويوم الشمس # للحوائج. # قال ابن خالويه (2): ما كان أعرفهم بسياسة دنياهم!! ويغلمون طهرا من الحيؤة # ا لد نيا وهم عن ا لأ! ؤ هو غفلون)] ا لروم: 7 [. # 288 - ولكن نبينا ع! يم جزأ نهاره ثلاثة أجزاء، جزءا لله، وجزءا لأهله، # وجزءا لنفسه، ثجزأ جزأه بينه وبين الناس، فكان يستعين بالخاصة على # العامة، ويقولط: "أبلغوا حاجة من لا يستطيع ابلاغي؛ فانه من أبلغ حاجة من # لا يستطيع] ابلاغها [امنه الله يوم الفزع الأكبر" (3). # 289 - وعن الحسن: كان رسول! الله ع! لا يأخذ احدا بقرف أحد، # ولا يصذق احدا على أحد (4). # 290 - وذكر أبو جعفر الطبري عن علي، عنه! جم: "ما هممت بشيء مما # كان أهل الجاهلية يعملون به غير مزتين، كل ذلك يحول الله بيني وبين ما أريد # (35/أ) من ذلك، ثم ما هممت بسوء حتى أكرمني الله برسالته؛ قلت ليلة لغلاأ # كان يرعى معي: لو أبصرت لي غنمي حتى أدخل مكة فأسمر بها كما يسمر # الشباب. # فخرجت كذلك حتى جئت أول دار من مكة سمعت عزفا بالذفوف والمزامير # (1) # (2) # (3) # (4) # هو محمد بن يزيد ms142 صاحب كتاب "الكامل" كان إماما، علامة، موثقا، صاحب نوادر # وطرف. يقال: ان المازني أعجبه جوابه. فقال له: قم فأنت المبزد، أي: ~~المثبت للحق، # ثم غلب عليه: بفتح الراء. توفي المبرد في أول سنة (286) ه. انظر سير ~~اعلام النبلاء # 576/ 13. # هو الحسين بن أحمد بن خالويه، لغوي، من كبار النحاة. توفي في حلب سنة ~~(370) ه. # (الاعلام 2/ 1 23). # فقرة من حديث علي. سيأتي مطولا برقم (374). # حديث رجاله ثقات لكنه مرسل. أخرجه أبو داود فى المراسيل (514)، والحسن هو # البصري. (بقرف أحد): اي بذنبه وكسبه. # 180 PageV01P180 ~~لعرس بعضهم. فجلست انظر، فضرب على أذني فنمت، فما ايقظني الا مس # الشمس، فرجعت ولم اقض شيئا. ثم عراني مرة أخرى مثل ذلك، ثم لم أهم # بعد ذلك بسوء" (1). # (فصل # ] في وقاره ع! يو وصمته وتؤدته ومروءته وحسن هديه [(2) # 291 - وأما وقاره غ! ي! وصمته وتؤدته ومروءته وحسن هديه فحدثنا؛ # ابو علي الجياني الحافظ إجازة، وعارضت بكتابه؛ قال: حدثنا ابو العباس # الدلائي، اخبرنا أبو ذر الهروي، أخبرنا أبوعبدالله الوراق، حدثنا # اللؤلؤي، حدثنا ابو داود، حدثنا عبد الرحمن بن سلام، حدثنا حجاج بن # محمد، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن عمر بن عبد العزيز بن وهيب، # سمعت خارجة بن زيد يقول: كان النبي ع! ي! أوقر الناس في مجلسه، لا يكاد # يخرج شيئا من اطرافه (3). # 292 - وروى ابو سعيد الخدري: كان رسول الله! يم اذا جل! س في المجلس # احتبى بيديه (4)، وكذلك كان اكثر جلوسه ع! ي! محتبيا"). # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # تقدم برقم (166). (فاسمر بها): الشمر: الحديث بالليل. (عراني): انتابني ~~وغشيني. # ما بين حاصرتين من عندي. # حديث مرسل. أسنده المصنف من طريق أبي داود في المراسيل (505). وفي إسناده # عمر بن عبد العزيز بن وهيب. قال الحافظ في التقريب: "مجهول". (أوقر ~~الناس) من # الوقار: الحلم والززانة. # في نسخة: "بثوبه ". # أخرجه أبو داود (4846)، والترمذي في الشمائل (1 12)، وفي إسناده عبد الله ~~بن إبراهيم. # قال أبو داود: "شيخ منكر الحديث "؛ وضعف إسناده العراقي في تخريج أحاديث ~~الإحياء # (2/ 366). # ورمز لحسنه السيوطي في الجامع الصغير (6637)، وصححه الشيخ ms143 الألباني في مختصر # الشمائل (03 1). (احتبى بيديه) احتبى الرجل: إذاجمع ظهره وساقيه بيديه. # 1 8 1 PageV01P181 ~~293 - وعن جابر بن سمرة أنه تربع (1). # 294 - ورتما جلس القزفصاء، وهو في حديث قيلة (2). # 295 - وكان كثير السكوت لا يتكلم في غير حاجة، يعرض عمن تكلم بغير # جميل، وكان ضحكه تبسما، وكلامه فصلا، لا فضول ولا تقصير، وكان # ضحك أصحابه عنده التبشم؛ توقيرا له، واقتداء به. مجلسه مجلس حلبم # وحياء، وخير وامانة، لا ترفع فيه الأصوات، ولا تؤبن فيه الحرم، إذا # تكلم أطرق جلساؤه كانما على رؤوسهم الطير (3). # 296 - وفي صفته: يخطو تكفؤا، ويمشى هونا، كأنما ينحط من # ص (4) # صبب. # 297 - وفي الحديث الآخر: إذا مشى مشى مجتمعا، يعرف فى مشيته انه # غير غرض ولا وكل (). أي: غير ضجبر ولا كسلان. # 298 - وقال اعبد الله [بن مسعود: (35/ب) إن أحسن الهدي هدي # محمدع! ي! (6). # 299 - وعن جابر بن عبد الله ارضي الله عنهما [: كان في كلام # رسول الله ع! ي! تزتيل او ترسيل (7). # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # أخرجه أبو داود (0 485). وانظر رواية مسليم (670/ 287). # تقذم حديث قيلة برقم (53 1). (القرفصاء): هي جلسة المحتبي بيديه / ~~النهاية. # بعض حديث سيأتي مطولأ برقم (374). وهناك سيشرح المصنف غريبه. # هو فقرة من حديث ابن أبي هالة سيأتي تخريجه برقم (374). وهناك سيشرح المصنف # غريبه. # أورده ابن الأثير في النهاية 3/ 360. (غرضبى) الغرض: القلق الضجر. (وكل): الوكل # والوكل: البليد والجبان. وقيل: العاجز الذي يكل أمر 5 إلى غيره / ~~النهاية. # أخرجه البخاري (98 0 6). (الهدي): الطريقة والسيرة. # أخرجه أبو داود (4838) وفي سنده راو لم يسئم. (ترتيل): الترتيل في ~~القراءة: ترتيبها # والتأني فيها، وكذلك الترسيل. وقيل: الترتيل: التبيين. والترسيل: التؤدة. # 182 PageV01P182 ~~300 - قال ابن أبي هالة (1): كان سكوته على اربع: على الحلم، # والحذر، والتقدير، والتفكر. # 301 - قالت عائشة: كان رسول الله! ي! يحدث حديثا لوعده العاد # احصا (2). # وكان! ي! يحب الطيب والرائحة الحسنة، ويستعملهما (3) كثيرا، ويحض # عليهما. # 302 - ويقول: "حبب الي من دنياكم: النساء والطيب (4)، وجعلت قرة # عيني في الصلاة " (). # 303 - ومن مروءته -! ي! -: نهيه عن النفخ ms144 في الطعام والشراب (6). # 4 30 - والأمر بالأكل مما يلي (7). # 5 0 3 - والأمر بالسواك (8). # 6 0 3 - وإنقاء البراجم والرواجب، واستعمال خصال الفطرة (9). # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # (8) # (9) # بل القائل عليئ بن أبي طالب رضي الله عنه. أخرجه البغوي (3706)، والمصنف ~~نفسه برقم # (374/ 1) من حديث الحسين بن علي، عن أبيه علي بن أبي طالب رضي الله عنه. # أخرجه البخاري (3567)، ومسلم في الزهد (93 4 2/ 71). # في المطبوع: "ويستعملها". # كلمة: "والطيب "، لم ترد في المطبوع. وهي ثابتة في الحديث. # تقدم برقم (35، 5 4 1، 46 1). # نفية ع! يد عن النفخ في الإناء، اخرجه أبو داود (3728)، والترمذي (1888)، ~~وابن ماجه # (3428) من حديث ابن عباس، وصححه الحاكم 138/ 4، ووافقه الذهبي. وقال # الترمذي: " هذا حديث حسن صحيح ". وللترمذي (1887)، وأبي داود (3722) طى عن # النفخ في الشراب. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. # أخرجه البخاري (5376)، ومسلم (22 0 2) من حديث عمر بن أبي سلمة. # تقدم فيه حديث برقم (231). وانظر التعليق التالي. # أخرج مسلم (261) عن عائشة مرفوعا: "عشر من الفطرة: قص الثارب، وإعفاء ~~اللحية، # والسواك، واستنشاق الماء، وقص الاظفار، وغسل البراجم، ونتف الإبط، وحلق= # 183 PageV01P183 ~~] فيئ زفد ع! ي! فيئ الدنيا [(1) # 307 - وأما زهده في الدنيا فقد تقذم من الأخبار أثناء هذه السيرة ما يكفي. # وحسبك من تقلله منها، وإعراضه عن زهرتها؛ وقد سيقت إليه بحذافيرها، # وترادفت عليه فتوحها إلى أن توفي مج! ي! ودرعه مرهونة عند يهودي في نفقة # عياله (2). # 8 0 3 - وهو يدعو ويقول: "اللهم! اجعل رزق ال محمد قوتا" (3) 0 # 309 - حدثنا سفيان بن العاصي، والحسين بن محمد الحافظ، والقاضي # أبو عبد الله التميمي، قالوا: حدثنا أحمد بن عمر، قال: حدثنا أبو العباس # الرازي، قال: حدثنا أبو أحمد الجلودي، حدثنا ابن سفيان، حدثنا # أبو الحسين:] مسلم [بن الحخاح، حدثنا أبوبكر بن أبي شيبة، حدثنا # أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة؛ قالت: # ما شبع رسول الله! ص ثلاثة أيام تباعا من خبز] بر [(4) حتى مضى لسبيله (). # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # العانة، وانتقاص الماء. قال أحد رواة الحديث: ونسيت العاشرة إلا أن تكون ~~المضمضة ". # (البراجم): ms145 العقد المتشنجة في ظاهر الأصاج. (الرواجب): هي ما بين عقد ~~الأصاج من # داخل / النهاية. # ما بين حاصرتين من عندي. # موته لمج! ودرعه مرهونة. أخرجه البخاري (2916)، ومسلم (1603) من حديث عائثة، # والبخاري (69 0 2) من حديث أنس. # أخرجه البخاري (6460)، ومسلم (055 1) واللفظ له، من حديث أبي هريرة. (قوتأ) # قيل: هو كفايتهم من غير إسراف. وقيل: هو مايمسك الرمق. # زيادة من صحيح مسلم. # أسنده المصنف من طريق الإمام مسلم (2970/ 1 2). # 184 PageV01P184 ~~310 - وفي رواية أخرى: من خبز شعير يومين متواليين، ولو شاء # لاعطاه الله ما لا يخطر ببال! (1). # 1 31 - وفي رواية أخرى: ما شبع آل! رسول! الله ع! ي! من خبز بر حتى لقي الله # ] تعالى [(2). # 312 - وقالت عائشة: ما ترك رسول! الله! ي! دينارا ولا درهما (36/أ) # ولا شاة، ولا بعيرا! 3). # 313 - وفي حديث عمرو بن الحارث: ما ترك إلا سلاحه، وبغلته، # وارضا جعلها صدقة (4). # 314 - قالت عائشة: ولقد مات وما في بيتي شىء يأكله ذو كبد إلا شطر # شعير في رف لي (). # 315 - وقال! لي: "انى عرض علي أن تجعل لي بطحاء مكة ذهبا. فقلت: # لا، يا رب! أجوع يوما وأشبع يوما، فأما اليوم الذي أجوع فيه فأتضرع اليك # وأدعوك، وأما اليوم الذي أشبع فيه فأحمدك وأثني عليك " (6). # 316 - وفي حديث اخر: ان جبريل - عليه السلام - نزل! عليه، فقال! له: إ ن # الله] تعالى [يقرئك السلام، ويقول! لك: أتحب ان أجعل هذه الجبال! ذهبا، # وتكون معك حيثما كنت؟ فأطرق ساعة، ثم قال: "يا جبريل! ان الدنيا دار من # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # هو في مسلم (2970/ 22) بلفظ: ما شبع ال محمد لمجيه! من خبز شعير، يومين ~~متتابعين، # حتى قبض رسول الله جم! ي!. # أخرجه البخاري (54 64)، ومسلم (2970/ 0 2). # اخرجه مسلم (635 1). # أخرجه البخاري (98 0 3). # أخرجه البخاري (3097) ومسلم (2973). (شطر شعير): شيء منه. (رف لي) الزف: # خشب يرفع عن الارض إلى جنب الجدار يوفى به ما يوضع عليه / النهاية. # اخرجه الترمذي (2347)، وأحمد (5/ 254) من حديث ابي أمامة. وحسنه الترمذي، # وتبعه السيوطي في الجامع الصغير (5417). وقال الحوت في ms146 أسنى المطالب ص (139): # "قال العلائي: فيه ثلاثة ضعفاء. وقال العراقي: ضعيف ". # 185 PageV01P185 ~~لا دار له، ومال من لا مال له، قد يجمعها من لا عقل له" فقال! له جبريل: # ثبتك الله يا محمد! بالقول! الثابت (1). # 317 - وعن عائشة قالت: إن كنا ال! محمد لنمكث شهرا ما نستوقد نارا؛ # إن هو إلا التمر والماء (2). # 318 - وعن عبد الرحمن بن عوف: هلك رسول! الله ع! م، ولم يشبع هو # وأهل بيته من خبز الشعير (3). # 9 31، 0 32، 1 32 - وعن عائشة، وأبي أمامة، وابن عباس نحوه (4). # 322 - قال! ابن عباس: كان! ي! يبيت هو وأهله الليالي المتتابعة طاويا # لا يجدون عشاء (). # 323 - وعن أنس: ما أكل رسول! الله ع! م على خوان ولا في سكزجة، # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # قال السيوطي في المناهل (296): "لم أجده هكذا". وأخرح أبو يعلى (0 492) ~~وغيره من # حديث عائشة مرفوعا: "يا عائشة! لو شئت لسارت معي جبال الذهب " وح! ن إسناده # الهيثمي في المجمع 9/ 19. وما يتعلق بالدنيا ورد عنها مرفوعا عند أحمد 6/ ~~71 والبيهقي. # قال الحافظ المنذري في الترغيب والترهيب 78/ 4: "هاسنادهما جيد" وجؤد ~~إسناده أيضا # الحافظ العراقي في تخريج أحاديث الإحياء (3/ 03 2). # وانظر مجمع الزوائد 0 1/ 5 31، والترغيب والترهيب 4/ 96 1. # أخرجه البخاري (6458)، ومسلم (2972) واللفظ له. # أخرجه الترمذي في الشمائل (139)، واللفظ له. والبزار (3684)، وحسن اسناد البزار # المنذري في الترغيب والترهيب 4/ 189، والهيثمي في المجمع 0 1/ 312، ~~والسيوطي في # المناهل (298). # حديث عائشة تقدم برقم (0 31). وحديث أبي أمامة أخرجه الترمذي في السنن ~~(2359)، # وفي الشمائل (146)، وأحمد 253/ 5 ولفظه: ما كان يفضل عن أهل بيت رسول ~~الله خبز # الشعير. قال الترمذي: "حسن صحيح غريب ". وحديث ابن عباس أخرجه الترمذي في # السنن (2360)، وفي الشمائل (147) ولفظه: كان رسول الله بم! م! يبيت ~~الليالي المتتابعة # طاويا، وأهله، لا يجدون عثاء، وكان أكثر خبزهم خبز الشعير. قال الترمذي: حسن # صحيح. وسيأتي حديث ابن عباس برقم (322). # تقدم برقم (1 32). (طاويا): أي خالي البطن -إئعا، لم يأكل. # 186 PageV01P186 ~~ولا خبز له مرقق، ولا راى شاة سميطا قما (1) # 324 - وعن عائشة بنت أبي بكر: إنما ms147 كان فراش رسول الله -ع! يم - الذي # ينام عليه أدما حشوه ليف (2). # 325 - وعن حفصة قالت: كان فراش رسول الله ع! ي! في بيتي (3) مسحأ نثنيه # ثنيتين، فينام عليه، فثنيناه ليلة بأربع، فلما أصبح قال: "ما فرشتمو لي # الليلة؟ " فذكزنا ذلك له، فقال: "ردوه بحاله، فان وطاءته منعتني الليلة # صلاتي " (4). # 326 وىن أ5! ي! آ [ررائم أحيادأ ىلى سرير مزمول بشريط حتى يؤثر في # صه (5) # جنبه. # 327 - وعن عائشة قالت: لم يمتلىء جوف النبي! ي! ا (36/ب) شبعا قط، # ولم يبث شكوى إلى احد، وكانت الفاقة أحب إليه من الغنى، وإن كان # ليظل جائعا يلتوي طول ليلته من الجوع فلا يمنعه صيام يومه، ولو شاء سأل ربه # جميع كنوز الأرض وثمارها ورغد عيشها، ولقد كنت أبكي رحمة له مما أرى # به، وأمسح بيدي على بطنه مما به من الجوع، وأقول: نفسي لك الفداء؛ لو # تبقغت من الدنيا بما يقوتك؟ فيقول: "يا عائشة! مالي وللدنيا، اخواني من # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # رواه البخاري مقطعا: روى الففرة الأخيرة برقم (5457)، وباقيه برقم ~~(5415). # (الخوان): ما يؤكل عليه. (سكزجة): إناء صغير يأكل فيه الشيء القليل من الأدم. # (سميطا) مشوية. # أخرجه البخاري (6456)، ومسلم (2082) واللفظ له. (أدمام: جمع أديم، وهو الجلد # المدبوغ. اليف): هو ليف النخل. # في نسخة: "في بيته ". # أخرجه الترمذي في الشمائل (322). ورمز لحسنه السيوطي في الجامع الصغير ~~(6841)، # قال المناوي في فيض القدير 5/ 172: "وليس بجيد، فقد قال الحافظ العراقي: ~~هو منقطع" # (المسح): كساء خثن يعد للفرش من صوف. (وطاءته): لينه. # أخرجه البخاري (91 51)، ومسلم (479 1) عن عمر في حديث طويل. (مرمول): منسوج # بحبل مفتول بسعف. # 187 PageV01P187 ~~أولي العزآ من الزسل صبروا على ما هو أشد من هذا، فمضوا على حالهم، # فقدموا على ربفم، فأكرم مآتفم، وأجزل ثوابهم، فأجدني أستحصي ان ترفهت # في معيشتي أن يمضر بي غدا دونهم، وما من شيء هو أحث الي من اللحوق # باخواني وأخلائي ". # قالت: فما أقام بعد إلا شهرا حتى توفي ع! ع! (1). # فصل # ] في خوفه ع! ي! من رئه، وطاعته له، وشذة عبادته ms148 [(2) # 328 - وأما خوفه رئه، وطاعته له؛ وشدة عبادته، فعلى قدر علمه برئه، # ولذلك قال فيما حدثناه أبو محمد بن عتاب قراءة مني عليه. قال: حدثنا # أبو القاسم الطرابلسي، حدثنا أبو الحسن القابسي، حدثنا أبو زيد المروزي، # حدثنا أبو عبد الله الفربرفي، حدثنا محمد بن اسماعيل، حدثنا يحيى بن # بكير، عن الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، أن # أبا هريرة رضي الله عنه كان يقول: قال رسول الله ع! م: "لو تعلمون ما أعلم # لضحكتم قليلا ولبكيتم كثير،" (3). # 329 - زاد في روايتنا، عن أبي عيسى الترمذي - رفعه إلى أبي ذر: "اني # أرى ما لا ترون، وأسمع ما لا تسمعون، أطت السماء وحق لها أن تئط، # ما فيها موضع أربع أصابع إلا وملك واضع جبهته ساجدا لله، والله! لو تعلمون # ما أعلم لضحكتم قليلا، ولبكيتم كثيرا، وما تلذذتم بالنساء على الفرش، # ولخرجتم الى الضعدات تجأرون الى الله، لوددت أئي شجر! تعضد (4). # (1) # (2) # (3) # (4) # قال السيوطي في المناهل (307): "الحديث لم أقف عليه هكذا" ولكن اخرح ابن ~~ابي حاتم # في تفسيره من حديثها. . . " فذكر نحوه. وتقدمت الفقرة الأولى منه برقم (134). # ما بين حاصرتين من عندي. # أسنده المصنف من طريق البخاري (6485). # أخرجه الترمذي (2312)، وابن ماجه (4190)، وأحمد 5/ 173. وقال الترمذي: "هذا= # 188 PageV01P188 ~~روي هذا الكلام: "وددت أني شجر! لى تعضد" من قول! أبي ذر نفسه (37/ أ) وهو # اصح. # 330 - وفى حديث المغيرة: صلى (1) رسول! الله لمج! ي! حتى انتفخت # قدما (2). # 331 - وفي رواية: كان يصلي حتى ترم قدماه؛ فقيل له: أتكلف هذا وقد # غفر لك ما تقذم من ذنبك وما تأخر؟ قال!: "أفلا أكون عبدا شكورا؟ " (3). # 332، 333 - ونحوه عن أبي سلمة، وأبي هريرة (4). # 334 - وقالت عائشة: كان عمل رسول! الله ع! يو ديمة، وأيكم يطيق ما كان # يطيق؟ إ (). # 335 - وقالت: كان يصوم حتى نقول!: لا يفطر. ويفطر حتى نقول!: # و(6) # يصوم. # 336، 337، 338 - ونحوه عن ابن عباس، وأم سلمة، وأنس (7). # (1) # (2) # (3) # (4) # (6) # (7) # حديث حسن غريب " وقوله: " لوددت أني شجرة تعضد" مدرج في الحديث من قول ~~ابي ذ ms149 ر # كما جاء مصرحا به في رواية أحمد. (أطت): صوتت. (الصعدات): الطرق. ~~(تجارون): # تستغيثون وتدعون. (تعضد) تقطع. # في الاصل: " وصلى "؛ والمثبت من المطبوع وهو موافق لرواية مسلم. # أخرجه مسلم (2819). وانظر الرواية التالية. # اخرجه البخاري (1 637)، ومسلم (9 1 28/ 0 8) من حديث المغيرة. والبخاري ~~(4837)، # ومسلم (0 282) من حديث عائشة. وسيأتي برقم (638، 0 154، 5 164). # حديث ابي سلمة لم أجده فيما لدي من مصادر. وحديث أبي هريرة أخرجه الترمذي في # الشمائل (260)، وابن ماجه (0 142)، وغيره، وصححه ابن خزيمة (184 1)، وقوى # إسناده البوصيري في مصباح الزجاجة. وقال الهيثمي في المجمع 2/ 271: "رواه البزار # بأسانيد ورجال احدهما رجال الصحيح ". # اخرجه البخاري (987 1)، ومسلم (783). (ديمة): اي دائمأ في رفتي واقتصاد. # أخرجه مسلم (56 1 1/ 175). # حديث ابن عباس أخرجه البخاري (1971)، ومسلم (1157/ 179). وحديث أم سلمة # أخرجه الترمذي في السنن (736)، وفي الشمائل (294)، وأبو داود (2336)، ~~والنسائي= # 189 PageV01P189 ~~339 - وقال: كنت لا تشاء أن تراه من الليل مصليا إلا رأيته مصليا، # ولا نائما إلا رأيته نائما"1). # 0 34 - وقال عوف بن مالك: كنت مع رسول الله ع! ح! ليلة فاستاك ثم توضأ، # ثم قام يصلي، فقمت معه، فبدأ فاستفتح البقرة، فلا يمز باية رحمة إلا وقف # فسأل، ولا يمر باية عذاب إلا وقف فتعؤذ، ثم ركع، فمكث بقدر قيامه، # يقول: "سبحان ذي الجبروت والملكوت والعظمة " ثم سجد وقال مثل ذلك؛ # ثم قرأ آل عمران، ثم سورة سورة، يفعل مثل ذلك (2). # 341 - وعن حذيفة مثله، وقال: سجد نحوا من قيامه، وجلس بين # السجدتين نحوا منه، وقال: حتى قرأ التقرة، وال عمران، والنساء، # والمائدة (3). # 342 - وعن عائشة: قام رسول الله ع! يم باية من القران ليلة (4). # 343 - وعن عبد الله بن الشخير: أتيت رسول الله! ج! وهو يصلي، ولجوفه # أزيز كأزيز المرجل (5). # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (4/ 0 0 2)، وحشنه الترمذي. وحديث أنس اخرجه البخاري (972 1)، ومسلم (58 1 1). # اخرجه البخاري (1972) من قول انس بن مالك قال الحافظ في الفتح 3/ 23: "أي ~~ان صلاته # ونومه كان يختلف بالليل ولا يرتب وقتا معينأ بل بحسب ما تي! ر له القيام ". # أخرجه ms150 أبو داود (873)، والترمذي في الشمائل (306) واللفظ له، والنسائي 2/ 191، # وصححه النووي في الاذكار رقم (46 1) بتحقيقي. # اخرجه أبو داود (874). وله سياق اخر عند مسلم (772) وفيه: أنه قرأ مج! ي! ~~البقرة والشاء # وال عمران. # أخرجه الترمذي (448) وحشنه. وقال العلامة احمد شاكر: إوله شاهد صحيح م! حديث # أبي ذر، قال: قام النبي ءلمجم باية حتى اصبح يرددها، والاية: (إن تعذتهتم ~~فاشهتم عبادل وإن تغفر # لهغ فإنك أنت الضسيزالحكيو)] الما ئدة: 8 1 1 [. # أخرجه أبو داود (904)، والترمذي في الشمائل (315)، والنسائي (3/ 13) وغيره، # وصححه ابن خزيمة (0 0 9)، وابن حبان (2 52) موارد الظمان، والحاكم (1/ 4 ~~6 2) ووافقه # الذهبي، وصححه أيضأ النووي في رياض الصالحين برقم (480) بتحقيقي. ~~الجوفه): # لصدره. (أزيز كأزيز المرجل) الازيز: صوت غليان، القدر. قال ابن الاثير في ~~جامع الاصول = # 0 9 1 PageV01P190 ~~344 - ] و[قال ابن أبي هالة: كان رسول الله ع! يو متواصل الاحزان، دائم # الفكرة، ليست له راحة (1). # 345 - وقال!: "اني لأستغفر الله في اليوم مئة مرة (2) ". # 6 34 - وروي: "سبعين مرة " (3). # 347 - وعن علي رضي الله عنه، قال: سألت رسول الله! ي! عن سنته، # فقال: "المعرفة رأس مالي، والعقل أكل ديني، والحب أساسي، والشوق # مركبي، وذكر الله أنيسي، والثقة كنزي، والحزن (37/ ب) رفيقي، والعلم # سلاحي، والصبر ردائي، والرضا غنيمتي، والفقر (4) فخري، والزهد # حرفتي، واليقين قوتي، والصدق شفيعي، والطاعة حسبي، والجهاد # خلقي، وقرة عيني في الصلاة " (). # 348 - وفي حديث اخر: "وثمرة فؤادي في ذكره (6) # وشوقي الى ربي ". # ، وغمي لأجل امتي، # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # 5/ 436: " والمراد به ما كان يعرض له في الصلاة من الخوف الذي يوجب ذلك ~~الصوت ". # بعض حديث سياتي مطولا برقم (374). # أخرجه مسلم (2 270) من حديث الاغز المزني. # اخرجه البخاري عن أبي هريرة كما في جامع الاصول (387/ 4). وصححه ابن حبان # (457 2) موارد الظمان من حديث ان!. وفي رواية البخاري (6307) عن أبي ~~هريرة: " أكثر # من سبعين مرة ". # في الاصل:،والعجز"، ثم شطب عليها الناسخ وأثبت: " والفقر، صح، أصل ". # أورده الغزالي في الإحياء (4/ 361). قال الحافظ العراقي: "ذكره القاضي ~~عياض من حديث # علي بن ابي طالب ولم أجد ms151 له إسنادا". وقال الحافظ ابن حجبر: "لا أصل له"، وقال # السيوطي في المناهل (322): "موضوع ". # في نسخة: "ذكر الله ". # 191 PageV01P191 ~~فصل # ] في صفات الأنبياء والزسل من كمال الخلق وحسن # الخلق وشرف النسب [(1) # قال المؤلف رحمه الله: # اعلم، وفقنا الله وإياك! أن صفات جميع الأنبياء والرسل - صلوات الله # عليهم - من كمال الخلق، وحسن الصورة، وشرف النسب، وحسن الخلق، # وجميع المحاسن، هي (2) هذه الصفة؛ لأنها صفات الكمال، والكمال # والتمام البشري والفضل الجميع لهم، صلوات الله عليهم؛ إذ رتبتهم أشرف # الرتب، ودرجاتهم أرفع الدرجات، ولكن فضل الله بعضهم على بعض؛ # قال الله تعالى:! و! ظك الرسل فضلنا بعضهم عك بعفق)] البقرة: 253 [. وقال: # ! يو ولقد أخزنهم عك علو على ألفمين)] ا لدخان: 32 [. # 349 - وقد قال مج! ي!: "ان أول زمرة يدخلون الجنة على صورة القمر ليلة # البدر". قال آخر الحديث: "على خلق رجل واحد، على صورة أبيهم ادم # لمج!، طوله ستون ذراعا في السماء" (3). # 350 - وفي حديث أبي هريرة: "رأيت موسى فاذا] هو [رجل ضرب، # رجل، أقنى، كأنه من رجال شنوءة. ورأيت عيسى فاذا هو رجل ربعة، كثير # خيلان الوجه، أحمر، كأنما خرج من ديماس " (4). # (1) # (2) # (3) # (4) # ما بين حاصرتين من عندي. # في الاصل: "في "، والمثبت من المطبوع. # أخرجه البخاري (3327)، ومسلم (2834/ 5 1) من حديث أبي هريرة. # أخرجه البخاري (3394)، ومسلم (168). (الضرب): هو الرجل بين الرجلين في كثرة # اللحم وقلته. (رجل): أي دهين الشعر، مسترسله. (أقنى): القنا في الأنف: ~~طوله ورقة # أرنبته مع حدب في وسطه. (شنوءة): حي من اليمن. معروفون بالطول. (ربعة): بين # الطويل والقصير. (خيلان): جمع خال، وهو الشامة. (أحمر) الأحمر عند العرب الشديد # البياض مع الحمرة (الفتح: 486/ 6). (خرح من ديماس) يعني في نضارته، وكثرة ماء # وجهه، كأنه خرح من كن. # 192 PageV01P192 ~~351 - وفي حديث اخر: "مبطن مثل السيف " (1). # 352 - قال: "وأنا أشبه ولد ابراهيم به " (2). # 353 - وقال في حديث اخر في صفة موسى: "كأحسن ما أنت راء من أدأ # الرجال " (3). # 354 - وفي حديث أبي هريرة، عنه مج! ي!: "ما بعث الله تعالى من بعد ms152 لوط # نبيا الا في ذروة من قومه " (4). # 355 - ويروى: " افي [ثروة " () أي: كثرة ومنعة. # 356، 357 - وحكى الترمذي، عن قتادة. ورواه الدارقطني من حديث # قتادة عن أنس: ما بعث الله نبيا إلا حسن الوجه، حسن الصوت، وكان نبيكم # ع! ي! احسنهم وجها، وأحسنهم صوتا! 6). # 358 - وفي حديث هرقل: وسألتك (38/ أ! عن نسبه، فذكرت أنه فيكم ذ ونسب، ~~وكذلك الرسل تبعث في أنساب قومها (7). # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # أخرجه أحمد 1/ 374، وأبو يعلى (0 272) من حديث ابن عباس بلفظ: "مبطن ~~الخلق ". # وصحح إسناده ابن كثير في التفسير (3/ 915) وزاد نسبته إلى النسائي. ~~(المبطن): الضامر # البطن. # هو فقرة من الحديث المتقدم برقم (0 35). # أخرجه البخاري (5902!، ومسبم (169) من حديث ابن عمر. لكنه في حق عيسى # لا موسى، وا نظر الفتح 6/ 86 4. (أدم) جمع آدم. كسمر واسمر، وزنا ومعنى. # أخرجه الترمذي (3116) من طريق الفضل بن موسى، وأخرجه أحمد 533/ 2 من طريق # حماد بن سلمة وأبي عمر الضرير، ثلاثتهم عن محمد بن عمرو، عن ابي سلمة، عن # أبي هريرة به. وانظر الرواية التالية. (ذروة): ذروة كل شيء أعلاه / ~~المعجم الوسيط. # أخرجه الترمذي عقب الحديث (3116!، وأحمد 2/ 332 من طرق عن محمد بن عمرو # باسناد الحديث السابق، وصححه الحاكم 2/ 561. قال الترمذي: "وهذا اصح من رواية # الفضل بن موسى - أي الرواية السابقة - وهذا حديث حسن". # حديث قتادة أخرجه الترمذي في الشمائل (313). وهو مرسل ضعيف. وحديث قتادة عن # أنس عزاه المصنف للدارقطني. # طرف من حديث أبي سفيان. تقدم برقم (282). وسيأتي طرف منه برقم (1796). # 193 PageV01P193 ~~وقال تعا لى - دي أيوب: (إنا وجذنه صابرا نعم العئد إنه ر أؤاب)] ص: 4 4 [. # وقال تعا لى: (يعضى ضذ اتنب بقؤؤوءالينه ألحكم! بيا بي وحنانا ضن لدنا # وزكؤة وكات تقيا ج وبرا بولديه ول! يكن جئارا عصيا! وسنم علئه يؤم ولد ويؤم # يمول! ويؤم يخعث حيا) ا مريم: 2 1، 5 1 [. # وقال:! الو أن الله يبشرك بيضى مصدقا! ة من آلله وصسيدا وح! ورا ونجيا قن # ا! لحين) 11 ل عمران: 39 [. # وقا ل: ميو! إن الله اضطغ "ا م ms153 ولؤط وءال إترهيص وءال عمزن على العنمين! ذزيةم # بع! ا من بعفى والله في عليص) أآل عمران: 33 - 4 3 [. # وقال - في نوج: (إنهو؟ ت عئداشكورا) 1 ا لإسراء: 3 [. # وقال: (إن الله يبشرك بكلمؤ منه أشمه اثمسيح عيممى ائن مرليم وجيها فى ا ~~لذليا والأخرة # ومن أفقربين!، وي! لم الناس فى ائمفد و! هلا ومن ألفنهلحين) # ] آل عمران: 5 4، 6 4 [. # وقال: (إفى عتد الله ءاتحنى اكف وجطنى نبيا ا!، وجعلنى مباركا أجمت ما! خت # وأؤصحنى بألضلؤؤ وا لز! ؤة ما دقت حيا)] مريم: 0 3، 1 3 [. # وقال: (يأيها اتذين ءا! وأ لاتكونوا؟ لذلين ءاذؤا مولمى فبزاه الله مما ~~قالوأ و؟ ن عند # ألئه وبها)] ا لاحزاب: 9 6 [. # 359 - وقال النبي ع! ي!: "كان موسى رجلا حييا، ستيرا، ما يرى من جسده # شي 2 استحياء " (1) الحديث. # وقال تعا لى - عنه:! الو دؤهب لى ربئ! ما وجعلنى من ائمرسل!)] الشعراء: 1 2 [. # وقال في وصف جماعة منهم:! الو إق لكئم رسولم أمين)] الشعراء: 7 0 1 [. # ووال: (إ بر ضتر من اشثجرت اتقوى ألأجمت)] القصص: 6 2 [. # (1) # أخرجه البخاري (4 0 34) عن أبي هريرة مرفوعا. وأخرجه مسلم في الفضائل ~~(339/ 56 1) # موقوفا عليه. # 194 PageV01P194 ~~وقا ل: (فأضحبز مما صحبر أولوا ا تعزور من ألرسل)] ا لاحقاف: 5 3 [. # وط ص ط # وقال: (ووهئنا له ذ إشحق ويعقوب ث هديخا ولؤحا هدتجا من قتل ومن # ذزتتهء داوود وساتمن وأيؤب ويوسف وموسى وهرون كذ لك نجرى ألمخمشين أ!،أط ~~ومو ص ح # وجمرتا ويجئ وعيسى وإقاس ص قن ألضخلحين 5 وإشمعيل واليسع ويودنس ولوطا # وث فضقنا على العئمين! ومق ءابابه! وذزتهم وإخوخهخ وأتجعبئت! وهديخف! إ ك # صرط فشتقيو 5 ذ لك هدى ألله ئهدى بهء حمن لمجشاء صن عبادو ولو أشركوا ~~لحب! عنهوما # كانوأ يعملون! أوولعك ألذين ءاتئنهم اتكئف وألحكو وألنبوه فمان يكفز بها ~~فؤلاء فقذ و! ا بها # قؤصما ئتسوا بها ببهفريى! أوولحك أئذين هدى الله! هدلمحهم أ! دب) # ] الانعام: 84، 90 [. # فوصفهم ms154 بأوصاف جضة من الصلاح والهدى والاجتباء والحكم والنبوة. # وقال: ميو فابثئزنه بغنو)] الصافات: 1 0 1 [عليم، وحليم. # وقال: م!! ولقذ فتنا قبلهو قؤم فرعؤت وضذ هتم رسول! ريم أ؟ بم أن أذوأ إ ك # عبا د أدئه إق لكؤرسؤلي أمين)] ا لدخا ن: 7 1، 8 1 [. # وقا ل:! وستجلق إن شاء أدله من ألضنبرين)] ا لصا فا ت: 2 0 1 [. # وقال - في إسماعيل:! وإئو؟ ن صادق أتوغد و؟ ن رسولا نبيا 5 كان يأمر أقله # با لفحلؤة وأ لزبهؤة وكان عند رئهء مرضيا)] مريم: 4 5، 5 5 [. # وقال - في موسى: (إئ! ل كان نحلصا)] مريم: 1 5 [. # وفي سليمان: ميو نعم ألعئد إنه وأؤاب)] ص: 0 3 [. # وقال: ميو وأبمر عئدنآ إبنهيم وإسحق ويغقوب أولي آفيلذى والابصخر! إنآ اظضت! # بخا لصؤ ذتحرى ا لذار 5 ص! إ حمم عندنا لمن آ لمحقطفين ا لاخيار)] ص: 5 ~~4، 7 4 [. # وفي داود:! وإئه-أؤاب)] ص: 17 [. # ثم قال:! ووشددنامقكو وءا! ه اتحكمة وفضل الخطاب)] ص: 0 2 [. # وقال - عن يوسف: (أتجعقنى عك خزآين ألأزضط إق حفيأ عليو) # ] يوسف: 55 [. # 195 PageV01P195 ~~وفي موسى:! وستجدفى- إن شآء أدله صابرا)] الكهف: 9 6 [. # وقال] تعالى [- عن شعيب عليه السلام: ماله سجدت إن شاء الله مرر # آلصبحين)] القصص: 27 [. # وقال: ماله ومآ أرلد أن أضالفكتم إك مآ أنهم عنه إن أريد إلا آلإصلخ ما # آشتطعث)] هود: 88 [(38/ب). # وقال: ميو ولوطاءالينه! ماوعلما)] الأنبياء: 74 [. # وقال:! وإفهم! انوا لمجصنرعوت فى الخثزت وفيعوشا رنجا ورصآ # و! مالؤا لاخشعب%)] الأنبياء: 90 [. # قال! سفيان: هو الحزن الدائم. # في آي كثيرة، ذكر فيها من خصالهم ومحاسن أخلاقهم الدالة على # كمالهم. # 0 36 - وجاء! ن ذلك في الأحاديث كثير، كقوله: "إنما الكريم ابن الكريم # ابن الكريم ابن الكريم، يوسف بن يعقوب بن اسحاق بن ابراهيم، نبي ابن نبي # ابن نبي ابن نبيئ " (1). # 1 36 - وفي حديث أنس: "وكذلك الأنبياء تنام أعينهم ولا تنام قلوبهم " (2). # 362 - وروي أن سليمان كان -مع ما اعطي ms155 من الملك - لا يرفع بصره إلى # السماء تخشعا وتواضعا لله تعالى (3). # 362 م - وكان يطعم الناس لذائذ الأطعمة ويأكل خبز الشعير (4). # وأوحى الله إليه: يا رأس العابدين! وآبن محجة الزاهدين. # (1) # (2) # (3) # (4) # أخرجه البخاري (0 339) من حديث ابن عمر، والترمذي (16 31) من حديث أبي هريرة. # أخرجه البخاري (3570) وانظر صحيح مسلم (162/ 262). # رواه الطبراني عن أبي هريرة مرفوعا3 المناهل (0 33). # رواه أحمد في الزهد عن فرقد السبخي/ المناهل (331). # 196 PageV01P196 ~~وكانت العجوز تعترضه - وهو على الريح في جنوده - فيأمر الريح فتقف # فينظر في حاجتها ويمضي. # وقيل ليوسف: مالك تجوع وأنت على خزائن الأرض؟ قال: أخاف أن # أشبع فأنسى الجائع. # 363 - وروى أبو هريرة عنه! ج!: "خفف على داود القران، فكان يأمر # بدوابه، فتسرح، فيقرأ القران قبل أن تسرح، ولا يأكل إلا من عمل يده " (1). # قال الله تعالى: ميو وأفا له الحديد زع أن اعل سبغت وقدر فى الصي) (2) # ] سبأ: 0 1 - 1 1 [. # وكان سأل ربه أن يرزقه عملا بيده يغنيه عن بيت المال (3) # 4 36 - وقال! ي!: "أحمث الصلاة الى الله صلاة داود، وأحب الصيام الى الله # صيام داود: كان ينام نصف الليل، ويقوم ثلثه، وينام سدسه، ويصوم يوما # ويفطر يوما " (4). # 365 - وكان يلبس الصوف، ويفترش الشعر، ويأكل خبز الشعير بالملح # والرماد، ويمزح شرابه بالدموع، ولم ير ضاحكا بعد الخطيئة (). # 365 م - ولا شاخصا ببصره إلى السماء، حياء من ربه (6)، ولم يزل باكيا # حياته كلها. # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # أخرجه البخاري (17 34). # (اعمل سابغات): دروعا وابسعة كاملة. (قدر في السرد): أحكم صنعتك في نسج ~~الدروع. # في الأصل: "مال الله "، والمثبت من المطبوع. # أخرجه ا اجخاري (131 1)، ومسلم (59 1 1/ 189) من حديث عبد الله بن عمرو ~~بن العاص. # رواه ابن أبي حاتم عن وهب بن منبه، ومجاهد موقوفا! المناهل (334). # رواه أحمد في الزهد عن أبي عبد الله الجدلي موقوفا3 المناهل (336). # 197 PageV01P197 ~~366 - وقيل: بكى حتى نبت العشب من دموعه (1)، وحتى اتخذت # الدموع في خده اخدودا. # وقيل: كان يخرج متنكرا يتعرف سيرته، فيستمع الثناء (39/ أ) علي!، فيزداد # تواضعا. # 367 - وقيل ms156 لعيسى علي! السلام: لو اتخذت حمارا؟ قال: أنا أكرم على الله # من أن يشغلني بحمار (2). # 368 - وكان يلبس الشعر، ويأكل الشجر، ولم يكن له بيت، أينما ادركه # النوم نام (ص!). # 369 - وكان أحب الأسماء (4) إليه أن يقال له: مسكين (). # 0 37 - وقيل: إن موسى - علي! السلام - لما ورد ماء مدين كانت ترى خضرة # الئقل في بطنه من الهزال (6). # 371 - وقال ع! ي!: "لقد كان الأنبياء قبلي يبتلى أحدهم بالفقر والقمل، # وكان ذلك أحب اليهم من العطاء اليكم " (7). # وقال عيسى علي! السلام - لخنزير لقيه: اذهب بسلام. فقيل له في ذلك، # (1) # (2) # (ص!) # (4) # (5) # (6) # (7) # رواه ابن أبي حاتم عن أنس مرفوعأ، وعن مجاهد وغيره موقوفا2 المناهل (337). # رواه أحمد في الزهد وابن أبي شيبة في المصثف/ المناهل (338). # رواه ابن عساكر في تاريخه عن ابن عباس. وأحمد في الزهد عن عبيد بن عمير، ومجاهد # والشعبي / المناهل (339). # في نسخة: "الاسامي ". # رواه أحمد في الزهد/ المناهل (0 34). # رواه أحمد في الزهد وابن أبي حاتم عن ابن عباس موقوف! المناهل (0 37). # أخرجه الحاكم 307/ 4 من حديث الخدري، وصححه ووافقه الذهبي. وصححه أيضأ # الحافظ العراقي في تخريجه لأحاديث الإحياء 4/ 222، ولفظه:. . . . أي ~~الناس أشد بلاءئج # قال: الأنبياء. قلت أالقائل أبو سعيد الخدري [: ثم من؟ قال: ثم الصالحون، إن كان # الرجل ليبتلى بالفقر حتى ما يجد إلا العباء فيحؤيها ويلبسها، وإن كان ~~أحدهم ليبتلى بالقمل # حتى يقتله القمل، وكان ذلك أحب إليهم من العطاء إليكم ". # 198 PageV01P198 ~~فقال: أكره أن أعود لساني المنطق بسوء. # 372 - وقال مجاهد: كان طعام يحيى العشب (1). # وكان يبكي من خشية الله تعالى حتى اتخذ الدمع مجرى في خده. # 373 - وكان يأكل مع (2) الوحش لئلا يخالط الناس (3). # وحكى الطبري، عن وهب، أن موسى كان يستظل بعريش، ويأكل في # لمره من حجر، ويكرع () فيها إذا أراد أن يشرب كما تكرع الداتة، # - - (4 # تواضعا لله بما أكرمه الله به من كلامه. # وأخبارهم في هذا كله مسطور!، وصفاتهم في الكمال وجميل الاخلاق، # وحسن الضور والشمائل معروفة مشهور!؛ فلا نطؤل بها، ولا نلتفت ms157 الى # ما نجده (6) في كتب بعض جهلة المؤرخين والمفسرين مما يخالف هذا. # فصل # ] في حديث هند بن أبي هالة وعلي بن أبي طال! # في شمائله 5! ي! أ[(7) في # قال المؤلف - رحمه الله -: # قد أتيناك - أكرمك الله - من ذكر الأخلاق الحميدة، والفضائل المجيدة، # وخصال الكمال العديدة، وأريناك صحتها له ع! جم، وجلبنا (8) من الآثار ما فيه # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # (8) # رواه ابن أبي حاتم وأحمد في الزهد/ المناهل (343). # في المطبوع: "من "، وهو تحريف. # رواه أحمد في الزهد عن أبي إدريس الخولاني الداراني / المناهل (4 34). # نقرة: حفرة. # يكرع: أي يتناول الماء بفيه من موضعه من غير أن يشرب بكفيه ولا بإناء. # في المطبوع: " ولا تلتفت إلى ما تجده ". # ما بين حاصرتين زيادة من عندي. # (جلبنا): نقلنا وأوردنا. وفي المطبوع: "وجفينا" أي: أوضحنا وبينا. # 9 9 1 PageV01P199 ~~مقغ، والأمر أوسع؛ فمجال هذا الباب في حقه ع! م ممتذ، تنقطع دون نفاده # الأدلاء (1)، وبحر علم خصائصه زاخو لا تكذره الدلاء (2)، ولكنا أتينا فيه # بالمعروف، مما أكثره في الصحيح والمشهور من المصنفات؛ واقتصرنا في # ذلك بقل (3) من كل، وغيض من فيض (4)، ورأينا أن نختم هذه الفصول # يث الحسن، عن ابن أبي هالة (6)، لجمعه من شمائله واوصافه # كثيرا، وإدماجه جملة كافية من سيره وفضائله، ونصله بتنبيه لطيف على غريبه # ومسكله. # 374 - حدثنا القاضي أبو علي: الحسين بن محمد الحافظ - رحمه الله- # بقراءتي عليه سنة ثمان وخمس مئة، قال: حدثنا الإمام أبو القاسم: عبد الله # ابن طاهر التميمي، قرأت عليه (8): أخبركم الفقيه الأديب أبو بكر: محمد بن # عبد الله بن الحسن النيسابوري، والشيخ الفقيه أبو عبد الله: محمد بن أحمد بن # الحسن المحفدي، والقاضي أبو علي: الحسن بن علي بن جعفر الوخشي؛ (9) # قالوا: حدثنا أبو القاسم: علي بن أحمد بن محمد بن الحسن الخزاعي، # قال: أخبرنا أبو سعيد: الهيثم بن كليب الشاشي، قال: أخبرنا أبو عيسى: # محمد بن سورة الحافظ؛ قال: حدثنا سفيان بن وكيع، حدثنا جميع بن # (1) # (2) # (3) # (4) # (6) # (7) # (8) # (9) # نفاده الأدلاء: (نفاد) فنائه. (الأدلاء): جمع دليل. # لا تكدره الذلاء: جمع دلو، وهو إناء ms158 يستقى به من البئر. وعدم تكديره ~~عبارة عن عدم بلوغ # آخره. # (بقل): القل: القليل. # غيض من فيض: قليل من كثير. # في نسخة: "بذكر حديث ". # في المطبوع: "عن أبي هالة " وهو خطأ. # الكلمات الغريبة التي لم يشرحها المصنف شرحتها في الحاشية. # في المطبوع: "قراءة عليه ". # في المطبوع: "الوحشي". والصواب ما في نسختنا. وهو منسوب إلى "وخث! ". قال ابن # حجر في تبصير المنتبه 4/ 479 1: "مدينة من أعمال بلخ ". انظر ترجمته في ~~سير أعلام النبلاء # 18/ 365 - 367. # 200 PageV01P200 ~~عمير بن عبد الرحمن العجلي إملاء من كتابه؛ قال: حدثني رجل من بني تميم # من ولد أبي هالة: زوج خديجة أم المؤمنين رضي الله عنها، يكنى # أبا عبد الله، عن ابن لابي هالة، عن الحسن بن علي بن أبي طال! رضي الله # عنهما، قال: سألت خالي هند بن أبي هالة (1). # 374/ 1 - قال القاضي أبو علي -رحمه الله -: وقرأت على الشيخ # أبي الطاهر: أحمد بن الحسن بن أحمد بن خذاداذ (2) الكرجي (3) الباقلاني؛ # قال: وأجاز لنا الشيخ الاجل أبو الفضل: احمد بن الحسن بن خيرون؛ قالا: # أخبرنا أبو علي: الحسن بن أحمدبن ابراهيم بن الحسن بن محمدبن # شادان بن حرب بن مفران الفارسي قراءة عليه، فأقر به، قال: أخبرنا # أبو محمد: الحسن بن محمدبن يحيى بن الحسن بن جعفر بن عبيدالله # ابن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب المعروف بابن أخي # طاهر العلوي، قال: حدثنا إسماعيل بن محمد بن إسحاق بن جعفر بن # محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب أقال [: حدثني علي بن # جعفر بن محمدبن علي بن الحسين، عن أخيه موسى بن جعفر، عن # (1) # (2) # (3) # أسنده المصنف من طريق الترمذي في الشمائل برقم (7، 329، 344). ومن طريق # الترمذي أخرجه البغوي في شرج السنة (5 370) و(3706)، وابن الاثير في أسد ~~الغابة في # ترجمة هند بن أبي هالة. وأخرجه الفسوفي كما في شمائل ابن كثير ص: (50) من طريقين # حدثنا جميع بن عمير به. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 273/ 8 - 278 ~~وقال: "رواه # الطبراني وفيه ms159 من لم يسم". ورمز لحسنه السيوطي في الجامع الصغير (6493). وانظر # الإسناد التالي برقم (374/ 1) فقد قال عنه الخفاجي في نسيم الرياض 167/ ~~2: "اسناد # شريف، لأن رواته كلهم من اهل البيت، ومثله حديث صفة الصلاة، حتى نقل ~~التلمساني # رحمه الله تعالئ أله إذا قرىء علئ مصاب أفا!، ورجال سنده كلهم صروفود". وقال # الألباني في مختصر شمائل الترمذي (6): " ضعيف جدا" وانظر المقاصد الحسنة ~~رقم (1 1). # وشمائل ابن كثير ص (0 5 - 56). # خذاداذ: ضبطه ابن حجر في تبصير المنتبه ص (526) بضم الخاء وفتح الذال ~~المعجمة ثم دال # مهملة بين الالفين ثم ذال معجمة. ومعناه بالفارسية: عطية الله. # في الأصل: "الكرخي " والمثبت من المطبوع وشرح الخفاجي وغيره. PageV01P201 # جعفر بن محمد، عن أبيه: محمد بن علي، عن علي بن الحسين، قال!: قال! # الحسن بن علي - واللفظ لهذا السند - سألت خالي هند بن ابي هالة عن حلية # رسول! الله ع! ي! ا - وكان وصافا - وأنا أرجو أن يصف لي منها شيئا أتعلق به، # قال!: # كان رسول! الله لمج! ي! فخما مفخما"ا)، يتلألا (2) (40/ أ) وجهه تلألؤ ~~القمر ليلة # البدر، أطول! من المربوع، وأقصر من المشذب، عظيم الهامة، رجل # الشعر؟ إن انفرقمت عقيقته فرق، وإلا فلا يجاوز شعره شحمة أذنيه (3)، إذا هو # وفره ()، أزهر اللون، واسع الجبين، أزج الحواجب، سوابئ، من غير # قرن، بينهما عرق يدره الغضب ()، أقنى العريين (6)، له نور يعلوه، ويحسبه # من لم يتأمله أشئم، كث اللحية، أدعج، سهل الخدين، ضليع الفم، # أشنب، مفلج الاسنان، دقيق المسربة، كان عنقه جيد دمية (7)، في صفاء # الفضة، معتدل! الخلق، بادنأ، متماسكا، سواء البطن والصدر، مشيح # الصدر، بعيد ما بين المنكبين، ضخم الكراديس، انور المتجرد (8)، موصول! # ما بين اللبه (9) والسرة بشعر يجري كالخط، عاري الثديين (10) ما سوى ذلك، # أشعر الذراعين والمنكبين وأعالي الصدر، طويل الزندين، رحب الراحة، # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # (8) # (9) # (10) # فخمأ مفخمأ: أي عظيما معظمأ في الصدور والعيون ولم تكن خلقته في جسمه ~~الضخامة. # وقيل: الفخامة في وجهه: نبله وامتلاؤه مع الجمال والمهابة / النهاية. # يتلأ لأ: يشرق. # في نسخة: "أذنه ". # وفره: الوفرة: الشعر إلى شحمة ms160 الأذن، والجفة الى المنكب، واللمة: التي ألفت # بالمنكبين. # بينهما عرق يدره الغضب: يعني بين حاجبيه عرق يمتلىء دما اذا غضب. # العزنجين: ا لأنف. وقيل: رأسه (النها ية). # كان عنقه جيد دمية: (الجيد) العنق. (الدمية): الصورة التي بولغ في ~~تحسينها. # أنور المتجزد: أي مشرق الجسد. # اللبة: موضع الثغرة فوف الصدر. # عاري الثديين: يريد انه لم يكن على ذلك الموضع منه شعر. # 202 PageV01P202 ~~شثن الكفين والقدمين (1)، سائل الأطراف (2)، سبط القصب (3)، خمصان # الأخمصين، مسيح القدمين، ينبو عنهما الماء (4)، اذا زال زال تقلعا، # ويخطو تكفؤا، ويمشي هونا، ذريع المشية، اذا مشى كأنما ينحط من # صب!، وإذا التفت التفت جميعا"6)، خافض الطرف، نظره إلى الأرض # أطولم من نظره الى السماء، جل نظره الملاحظة (7)، يسوق أصحابه (8)، # ويبدأ من لقيه بالسلام. # قلت: صف لي منطقه. # قال: كان رسول الله ع! يم متواصل الاحزان، دائم الفكرة، ليست له راحة، # ولا يتكلم في غير حاجة، طويل السكوت، يفتتح الكلام ويختمه بأشداقه، # ويتكلم بجوامع الكلم، فصلا، لافضول فيه ولا تقصير، دمثا، ليس # بالجافي ولا المهين، يعظم النعمة وإن دقت، لا يذم شيئا، ولم يكن يذم # ذواقا"9)، ولا يمدحه، ولا يقام لغضبه اذا تعرض للحق بشيء حتى ينتصر # له، ولا يغضب لنفسه، ولا ينتصر لها، إذا أشار أشار بكفه كلها، وإذا # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # (8) # (9) # شثن الكفين والقدمين: غليظهما. # في نسخة زيادة: " أو قال: ساين الاطراف، وسائر الاطراف ". # سبط القصب: ويمكن قراءتها في الأصل أيضأ "العصب " بالعين المهملة. وكذلك ~~جاءت في # طبعة الاسثاذ البجاوي واوردها ابن الاثير في النهاية وابن كثير في شمائل ~~الرسول والهيثمي # في مجمع الزوائد "القصب " بالقاف. قال في النهاية: "السبط: الممتد الذي ~~ليس فيه تعقا # ولا نتو، والقصب يريد بها: ساعديه وساقيه ". وعلى قراءة "العصب " يكون ~~المعنى: إ ن # أطراف مفاصله ممتلئة من غير نتوء. # أي لا ثبات للماء عليهما. # الصبب: الأرض المنحدره. # يريد: لا يلوي عنفه يمنة ويسرة ناظرا إلى الشيء، وإنما يفعل ذلك الطائش ~~الخفيف. # الملاحظة: هو أن ينظر الرجل بلحاظ عينه إلى الشيء. يقال: لحظ إليه ولحظه: ~~إذا ms161 نظر إليه # بمؤخر عينه. # أي يقدم أصحابه بين يديه ويمشي خلفهم. # أي شيئا مما يذاق، ويقع على المأكول والمشروب، فعال بمعنى مفعول. # 3 0 2 PageV01P203 ~~تعجب قلبها (40/ب) وإذا تحدث اتصل بها، فضرب بإبهامه اليمين (1) راحته # اليسرى، وإذا غضب اعرض وأشاح، وإذا فرح غض طرفه، جل ضحكه # التبسم، ويفتز (2) عن مثل حب الغمام. # قال الحسن: فكتمتها الحسين بن علي زمانا، ثم حذثته فوجدته قد سبقني # إليه، فسأل أباه عن مدخل رسول الله لمجؤ ومخرجه ومجلسه وشكله، فلم يدع # منه شيئا. # قال الحسين: سألت أبي عن دخول رسول الله ع! ج!؟ فقال: # كان دخوله لنفسه، مأذونا] له [في ذلك، فكان إذا أوى إلى منزله جزأ # دخوله ثلاثة أجزاء: جزءا لله تعالى، وجزءا لاهله، وجزءا لنفسه، ثم جزأ # جزأه بينه وبين الناس، فيرد ذلك على العاقة بالخاصة، ولا يذخر عنهم # شيئا، فكان من سيرته في جزء الأمة إيثار اهل الفضل باذنه (3) وقسمه (4) على # قدر فضلهم في الدين؛ منهم ذو الحاجة، ومنهم ذو الحاجتين، ومنهم ذ ~~والحوائج، فيتشاغل بهم، ويشغلهم فيما أصلحهم والأمة، من مسألته عنهم، # وإخبارهم بالذي ينبغي لهم؛ ويقول: "ليبلغ الشاهد منكم الغائب، وأبلغوني # حاجة من لا يستطيع ابلاغي حاجته، فانه من أبلغ سلطانا حاجة من لا يستطيع # ابلاغها ثبت الله قدميه يوم القيامة ". لا يذكر عنده إلا ذلك، ولا يقبل من احد # غيره. # وقال () -في حديث سفيان بن وكيع -: يدخلون روادا، ولا يتفرقون إلا # عن ذواق، ويخرجون أدلة، يعني: فقهاء. # قلت: فاخبرني عن مخرجه، كيف كان يصنع فيه؟ # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # في المطبوع: "اليمنى ". ويقال: إبهام يمين ويمنى. لأن الإبهام مؤنثة وقد تذكر. # يفتر: أي يبتسم ويكشر حتى تبدو أسنانه من غير قهقهة / النهاية. # في شرح السنة للبغوي (5 370) وشمائل الرسول ص (52): "أدبه ". # في نسخة: "وقسمته ". # (قال): أي علي بن أبي طالب رضي الله عنه / نسيم الرياض 2/ 181. # 204 PageV01P204 ~~قال: كان رسول الله ع! ي! يخزن لسانه إلا فيما (1) يعنيهم، ويؤلفهم # ولا يفرقهم؟ يكرم كريم كل قوم، ويوليه عليهم، ويحذر الناس، ويحترس # منهم، من ms162 غير أن يطوي عن أحد بشره وخلقه، ويتفقد أصحابه، ويسأل # الناس عما في الناس، ويحسن الحسن ويصؤبه، ويقبح القبيح ويوهنه، # معتدل الامر غير مختلف، لا يغفل مخافة (41/أ) أن يغفلوا أو يملوا، دكل # حال عنده عتاد، لا يقصر عن الحق، ولا يجاوزه إلى غيره، الذين يلونه من # الناس خيارهم، وأفضلهم عنده أعمهم نصيحة؛ وأعظمهم عنده منزلة أحسنهم # مواساة وموازرة. # فسألته عن مجلسه: عما كان يصنع فيه؟ # فقال: كان رسول الله ع! ي! لا يجلس ولا يقوم الا على ذكر، ولا يوطن # الاماكن، وينهى عن ايطانها، واذا انتهى الى قوم جلس حيث ينتهي به # المجلس، ويأمر بذلك، ويعطي كل جلسائه نصيبه حتى لا يحسب جليسه ا ن # أحدا أكرم عليه منه، من جالسه، أو قاومه! 2) لحاجة، صابره حتى يكون هو # المنصرف عنه. # من سأله حاجة لم يرده إلا بها، أو بميسور من القول. قد وسع الناس بسطه # وخلقه؛ فصار لهم ابا، وصاروا عنده في الحق] سواء [متقاربين متفاضلين فيه # بالتقوى. # وفي الرواية الاخرى: صاروا عنده في الحق سواء، مجلسه مجلس! حلم # وحياء، وصبر وأمانة؛ لا ترفع فيه الأصوات، ولا تؤبن فيه الحرم، # ولا تنثى فلتاته، وهذه الكلمة، من غير الروايتين (3). # (1) # (2) # (3) # في المطبوع: "مفا". # قاومه: فاعله من القيام: اي إذا قام معه ليقضي حاجته صبر عليه إلى أن ~~يقضيها/ النهاية. # بل هي في رواية سفيان بن وكيع في الشمائل وشرح السنة وغيره. # 205 PageV01P205 ~~يتعاطفون (1) افيه [بالتقوى، متواضعين (2)، يوقرون فيه الكبير، # ويرحمون الصغير، ويرفدون ذا الحاجة، ويرحمون الغريب. # فسألته عن سيرته ع! ي! ه في جلسائه؟ # فقال: كان رسول الله ع! ي! دائم البشر، سهل الخلق، لين الجانب، ليس # بفط ولا غليظ، ولا سخاب (3)، ولا فخاش، ولا عياب ولا مذاح، يتغافل # عما لا يشتهي، ولا يؤيس منه، قد ترك نفسه من ثلاث: الرياء، والإكثار، # وما لايعنيه؛ وترك الناس من ثلاث: كان لايذم أحدا، ولايعتره، # ولا يطلب عورته، ولا يتكلم إلا فيما يرجو ثوابه، إذا تكلم أطرق جلساؤه # كأنما على رؤوسسهم الطير، وإذا سكت ms163 تكلموا، ولا يتنازعون عنده الحديث. # من تكلم عنده أنصتوا له حتى يفرغ، حديثهم حديث أؤلهم، يضحك مما # يضحكون منه، ويعجب (4) مما يتعجبون (41/ب) منه، ويصبر للغريب على # الجفوة في المنطق، ويقول: "اذا رأيتم صاحب الحاجة يطلبها فأرفدوه" # ولا يطلب الثناء إلا من مكافىء، ولا يقطع على أحد حديثه حتى يتجؤزه # فيقطعه بانتهاء أو قيام. # هنا انتهى حديث سفيان بن وكيع. # وزاد الاخر: قلت: كيف كان سكوته ع! ي! ه؟ # قال: كان سكوته على أربع: على الحلم، والحذر، والتقدير، والتفكر. # فأما تقديره ففي تسوية النظر والاستماع من2) الناس، وأما تفكره ففيما يبقى # ويفنى. # وجمع له الحلم ع! في الصبر، فكان لا يغضبه شيء يستفزه، وجمع له # (2) # (3) # (4) # في المطبوع: يتعاطون. # في المطبوع: "متواصفين " وهو خطأ. # في نسخة: "صخاب". # في المطبوع: "ويتعخب ". # في المطبوع: "بين". # 206 PageV01P206 ~~في الحذر أربع: اخذه بالحسن ليقتدى به، وتزكه القبيح لينتهى عنه، واجتهاد # الرأي بما أصلح أمته، والقيام لهم بما جمع لهم من أمر الدنيا والآخرة. # انتهى الوصف بحمد الله وعونه تعالى. # فصل # في تفسير غريب هذا الحديث ومشكله # قوله: المشذب، اي البائن الطول في نحافة. # 375 - وهو مثل قوله في الحديث الآخر: "ليس بالطويل الممغط " (1). # والشعر الرجل: الذي كانه مشط فتكسر قليلا؛ ليس بسبط ولا جعد. # والعقيقة: شعر الرأس، أراد: إن انفرقت من ذات نفسها فرقها، والا # تركها معقوصة. ويروى: "عقيصته " (2). # وأزهر اللون: نيره. وقيل: أزهر: حسن. ومنه زهرة الحياة الدنيا، أي # زينتها. # 376 - وهذا كما قال في الحديث الآخر: ليس بالأبيض الأمهق، # ولا بالآدم (3). # والأمهق: هو الناصع البياض. والآدم: الأسمر القون. # 377 - ومثله في الحديث الاخر: ا ابيض [مشرب (4). اي فيه حمرك!. # (1) # (2) # (3) # (4) # فقرة من حديث علي بن أبي طالب. وقد تقدم برقم (41، 61، 285)، وسيأتي برقم # (377) و(380) و(381). # في الاصل: "عقيصة "، والمثبت من المطبوع. # اخرجه البخاري (3547)، ومسلم (2347) من حديث أنس. # بعض حديث علي بن أبي طالب. وقد تقدم برقم (41، 61، 285، 375) وسيأتي برقم # (380) و(381). # 207 PageV01P207 ~~والحاجب الأزج: المقوس الطويل الوافر الشعر. # والأقنى: السائل الأنف، المرتفع وسطه. # والأشئم: الطويل قصبة الأنف ms164 (1). # والقرن: اتصال شعر الحاجبين. وضذه البلج. # 378 - ووقع في حديث أئم معبد وصفه بالقرن (2). # وا لأدعج: الشديد سواد الحدقة. # 379 - وفي الحديث الآخر: "أشكل العين " (3) و"أسجر العين " (4)، وهو # الذي في بياضها حمرة. # والضليع: الواسع. # والشنب: رونق الأسنان، وماؤها. # وقيل: رقتها وتحزيز (42/ أ) أفيها [كما يوجد في أسنان الشباب. # والفلج: فزق بين الثنايا. # ودقيق المسربه: خيط الشعر الذي بين الصدر والسرة. # بادن: ذو لحم. # ومتماسأة معتدل الخلق، يمسك بعضه بعضا. # 380 - مثل قوله في الحديث الاخر: "لم يكن بالمطهم، ولا بالمكلثم" (5) # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # قال ابن الأثير في أسد الغابة 1/ 34: "القنا: طول الأنف مع دقة الأرنبة، ~~والأشم: الدقيق # الأنف المرتفعه. يعني: أن القنا الذي فيه ليس بمفرط". # تقدم حديث أم معبد برقم (49، 59، 126). # في الأصل: "العينين "، والمثبت من المطبوع. وهو موافق لرواية مسلم ~~(2339). وسيأتي # طرف منها برقم (384). # أسجر العين: السجرة: أن يخالط بياضها حمرة يسيرة. وقيل غير ذلك. # فقرة من حديث علي. وقد تقدم برقم (41، 61، 285، 375، 377) وسيأتى طرف مظ # برقم (381). # 208 PageV01P208 ~~أي ليس بمستزخي اللحم. # والمكلثم: القصير الذقن. # وسواء البطن والصدر: أي مستويهما. # ومشيح الصدر: إن صحت هذه اللفظة فتكون من الإقبال، وهو أحد معاني # "أشاح"؛ أي أنه كان بادي الصدر، ولم يكن في صدره قعس، وهو تطامن # فيه، وبه يتضع قوله قبل: "سواء البطن والصدر" أي ليس بمتقاعس الضدر، # ولا مفاض البطن. # ولعل اللفظة: مسيح - بالسين - وفتح الميم، بمعنى عريض، كما وقع في # الرواية الأخرى. وحكا ابن دريد. # والكراديس: رؤوس العظام. # 381 - وهو مثل قوله في الحديث الآخر: جليل المشاش والكتد (1). # والمشاش: رؤوس المناكب. والكتد: مجتمع الكتفين. # وشثن الكفين والقدمين: لحيمهما. # والزندان: عظما الذراعين. # وسائل الأطراف: أي طويل الاصابع. # وذكر ابن الانباري أنه روي: سائل الأطراف؛ وقال: ساين -بالنون؛ # أقال [: وهما بمعنى، تبدل اللام من النون، ان صحت الرواية لها (2). # وأما الرواية (3) الاخرى. ((وسائر الأطراف " فاشارة إلى فخامة جوارحه، # كما وقعت مفصلة في الحديث. # ورحب الراحة: أي واسعها. وقيل: كنى به عن سعة العطاء والجود. # (1) # (2) # (ط!) # فقرة من حديث علي وقد تقدم برقم (1 4، 61، 285، 375، 377). # في ms165 نسخة: "بها". # في نسخة: " واما على الرواية ". # 209 PageV01P209 ~~] و[خمصان الأخمصين: أي متجافي أخمص القدم؛ وهو الموضع الذي # لا تناله الأرض من وسط القدم. # مسيح القدمين: أي أملسهما، ولهذا قال!: ينبو عنهما الماء. # 382 - وفي حديث أبي هريرة خلاف هذا؛ قال! فيه: إذا وطىء بقدمه وطىء # بكلها، ليس له أخمص (1). # وهذا يوافق معنى قوله: مسيح القدمين، وبه قالوا: سمي المسيح # ] عيسى [بن مريم، أي] إنه [لم يكن له أخمص. # وقيل: مسيح: لا لحم عليهما. # وهذا أيضا يخالف قوله: شثن القدمين. # والتقفع:] هو [رفع الرجلين (2) بقوة. # والتكفؤ: الميل إلى سنن المشي (3)، وقصده. # والهون: الرفق (2 4/ ب) والوقار. # والذريع: الواسع الخطو؛ أي: إن مشيه كان يرفع فيه رجليه بسرعة، ويمد # خطوه، خلاف مشية المختال!، ويقصد سمته؛ وكل ذلك برفق وتثبت دون # عجلة، كما قال!: "كأنما ينحما من صبب". # وقوله: يفتتح الكلام ويختمه بأشداقه: أي لسعة فمه. والعرب تتمادح بهذا # وتذم بصغر الفم. # وأشاج: ما ل! وانقبض. # وحب الغمام: البرد. # (1) # (2) # (3) # أخرجه البيهقي في الدلائل / المناهل (351). # في نسخة: "الرجل ". # في الاصل: "الممشى " والمثبت من المطبوع. # 0 1 2 PageV01P210 ~~وقوله: فيرد ذلك بالخاصة على العامة؛ أي جعل من جزء نفسه ما يوصل # الخاصة اليه فتوصل عنه للعامة. # وقيل: يجعل منه للخاصة، ثم يبدلها في جزء آخر بالعامة. # ويدخلون روادا: أي محتاجين (1) إليه، وطالبين لما عنده. # ولا يتفرقون (2) الا عن ذواق: قيل: عن علم يتعلمونه؛ ويشبه أن يكون على # ظاهره، أي في الغالب والأكثر. # والعتاد: العدة، والشيء الحاضر المعد. # والموازرة: ا لمعا ونة. # وقوله: لا يوطن الأماكن: أي لا يتخذ لمصلاه موضعأ معلوما. # 383 - وقد ورد نهيه عن هذا مفسرا في غير هذا الحديث (3) 0 # وصابره: أي حبس نفسه على ما يريد صاحبه. # ولا توبن فيه الحرم: أي لا يذكرن] فيه [بسوء. # ولا تنثى فلتاته (4): أي] لا [يتحدث بها؛ أي لم تكن فيه فلتة، وان كان () # من أحد سترت. # ويرفدون: يعينون. # والسخاب: الكثير الصياح. # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # في نسخة: "محتاجون ". # جاءت في متن الحديث: "ولا ينصرفون ". # النهي عن توطين الاماكن ms166 اخرجه أبو داود (862)، والنسائي (2/ 214)، وابن ماجه # (1429) وغير 5 من حديث عبد الرحمن بن شبل. وصححه الحاكم (1/ 229)، ووافقه # الذهبي. وصححه أيضأ ابن حبان (476) موارد، وهناك استوفينا تخريجه. وأخرجه أيضأ # أحمد 5/ 47 4 من حديث أبي سلمة الأنصاري. # الفلتات: السفطات. # في نسخة:،كانت". # 211 PageV01P211 ~~(1) # (2) # وقوله: ولا يقبل الثناء الا من مكافىء. قيل: مقتصد في ثنائه ومدحه. # وقيل: إلا من مسلم. # وقيل: إلا من مكافىء على يد سبقت من النبى ع! ي! له. # ويستفزه. يستخفه. # 384 - وفي حديث اخر في وصفه: "منهوس العقب " (1)؛ أي قليل لحمها. # 384 م - وأهدب الأشفار (2): أي طويل شعرها. انتهى والله حسبنا. # أخرجه مسلم (2339) عن جابر بن سمرة. وهو طرف من الحديث المتقدم برقم (379). # فقرة من حديث علي المتقدم برقم (1 4، 61، 285، 375، 377، 381). # 212 PageV01P212 ~~الباب الثالث # فيما ورد من صحيح الأخبار ومشهورها # بعظيم قدره عند ربه ومنزلته، وما خصه به # في ال! ارفي من كرامته عليه السلأ! # لاخلاف أنه أكرم البشر، وسيد ولد ادم، وأفضل الخلق عند الله (1) # وأعلاهم درجة، وأقربهم زلفى. # واعلم (43/أ) أن الاحاديث الواردة في ذلك كثيرة جدا، وقد اقتصرنا منها # على صحيحها ومنتشرها، وحصزنا معاني ما ورد منها في اثني عشر فصلا. # (1) # (2) # الفصل الأول # فيما ورد بذكر (2) مكانته عند ربه، والاصطفاء، ورفعة الذكر # والتفضيل وسيادة ولد ادم، وما خصه به في الدنيا # من مزايا الرتب وبركة اسمه الطيب # 385 - أخبرنا الشيخ أبو محمد: عبد الله بن أحمد العدل إذنا بلفظه؛ قال: # في نسخة: " وأفضل الناس منزلة عند الله ". # في نسخة: " من ذكر". # 213 PageV01P213 ~~حدثنا ابو الحسن (1) الفرغاني، حدثتنا ائم القاسم بنت ابي بكر بن يعقوب، # عن ابيها] قال [: حدثنا حاتم، وهو: ابن عقيل، عن يحيى، هو: ابن # إسماعيل، عن يحيى الحماني، حدثنا قيس، عن الأعمش، عن عباية بن # ربعي، عن ابن عباس؛ قال: قال رسول الله! يم: "ان الله قسم الخلق قسمين، # فجعلني من خيرهم قسما؛ فذلك قوله تعالى: (وأ! ب اليمين)] الواقعة: 27 [ # (وأ! ب المث! ال)] الواقعة: 41 [. فأنا من أصحاب اليمين؛ وأنا خئر أصحاب # اليمين. ms167 # ثم جعل القسمين أثلاثا؛ فجعلني في خيرها ثلثا، وذلك قوله] تعالى [: # (فأصحب (2) المحيمنة ما امحب المحتمنة! وأ! ب اتشمة ما ا! ف آتمثئمة! # والشبفون الشبقون)] الواقعة: 8، 0 1 [. فأنا من السابقين، وأنا خير ~~السابقين، # ثم جعل الأثلاث قبائل؛ فجعلني من (3) خيرها قبيلة، وذلك قوله:! ه يهايها الاس # إنا ظقنبهو من بمر وأنثى وجعقنبهؤ شعوبا وقبسايل لتعارفوم إن أ! رمك! عند ~~أدئه أنقنكتم) # ] ا لحجرات: 3 1 [. # فأنا أتقى ولد ادم، وأكرمهم على الله، ولا فخر. # ثم جعل القبائل بيوتا، فجعلني في خئرها بئتا! 4)؛ فذلك قوله تعالى: # (إنما يرلد الله ليذهب عن! م ألرتجس أهل التت ويطهرلم تظهيرا) () # ] الاحزاب: 33 [. # 386 - وعن أبي سلمة، عن ابي هريرة، قال: قالوا: يا رسول الله! متى # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # في نسخة: "ابو الحسين ". وهي الاصح كما في نسيم الرياض 2/ 198. # في الأصل: " وأصحاب"، ولفظ الكلمة في المصحف كما أثبتها. # في المطبوع: " في لما. # أقحم الناسخ فوقها: "ولا فخر" وعفم عليها بالصحة. وهي ليست في المطبوع. # ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 214/ 8 - 215 وقال: "رواه الطبراني وفيه ~~يحيى بن # عبد الحميد الحفاني وغسان - هكذا، وصوابه: عباية - بن ربعي، وكلاهما ضعيف ". # وذكره ابن أبى حاتم في العلل (2693) ونقل عن أبيه قوله: " هذا حديث باطل ". # 4 1 2 PageV01P214 ~~وجبت لك النبوة؟ قال: "وآدم بين الروح والجسد" (1). # 387 - وعن واثلة بن الاسقع قال: قال رسول الله ع! ي!: "ان الله ا! طفى من # ولد ابراهيم اسماعيل. واصطفى من ولد اسماعيل بني كنانة، واصطفى من بني # كنانة قريشا، واصطفى من قريش بني هاشم، واصطفاني من بني هاشم " (2). # 388 - ومن حديث أنس: "أنا أكرم (43/ب) ولد آدم على ربي، # ولا فخر" (3). # 389 - وفي حديث ابن عباس رضي الله عنه: "أنا أكرم الأولين والآخرين، # ولا فخر" (4). # 0 39 - وعن عائشة، عنه عليه السلام: "أتاني جبريل، فقال: قلبت مشارق # الأرض ومغاربها فلم أر رجلا أفضل من محمد، ولم أر بني أب افضل من بني # ، (5) # سم". # 391 - وعن أنس: أن النبي! ي! أتي بالبراق ليلة أسري به، ms168 فاستصعب # عليه، فقال له جبريل: بمحمد تفعل هذا؟ فما ركبك أحا أكرم على الله منه، # فارفض عرقاص! 6). # 392 - وعن ابن عباس، عنه ع! ي!: "لما خلق الله آدم أهبطني في صلبه الى # الأرض، وجعلني في صلب نوح في السفينة، وقذف بي في النار في صلب # ابراهيم، ثم لم يزل ينقلني في الأصلاب الكريمة الى الأرحام الطاهرة # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # أخرجه الترمذي (3609) وقال: "هذا حديث حسن صحيح غريب ". وسيأتي من حديث # العرباض بن سارية برقم (12 4). # تقدم برقم (129). # بعض حديث سيأتي برقم (499). # أخرجه الترمذي (3616)، والدارمي رقم (48). قال الترمذي: "هذا حديث غريب ". # وسيورده المصنف برقم (4 0 5، 546). # ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (8/ 217) وقال: " رواه الطبراني في الاوسط ~~وفيه موسى بن # عبيدة الربذي، وهو ضعيف ". # تقدم برقم (2) وهناك شرحت غريبه. # 215 PageV01P215 ~~حتى أخرجني بين أبوي لم يلتقيا على سفاح قط " (1). # 393 - وإلى هذا أشار العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه بقوله: # من قبلها طبت في الظلال! وفي مستودع حيث يخصف الورق (2) # ثم هبطت البلاد لا بشو أت! ت ولا مضغة ولا علق (3) # بل نطفة تركب الشفين، وقد أد جم نسرا! 4) وأهله الغرق # تنقل من صالب إلى رحم إذا مضى () عالم بدا طبق (6) # حتى احتوى بيتك المهيمن من خندف علياء تحتها النطق (7) # وأنت لما ولدت أشرقت اد أرض وضاءت بنورك الأفق # فنحن في ذلك الضياء وفي النور وم! بل الزشاد نخترق (8) # في أبيات أخر (9). # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # (8) # (9) # تقدم برقم (131). # أي في الجنة، حيث خصف آدم وحواء عليهما من ورق الجنة / النهاية. # أي لما أهبط الله ادم إلى الدنيا كنت في صلبه، غير بالغ هذه الأشياء/ ~~النهاية. # يريد الصنم الذي كان يعبده قوم نوح عليه السلام / النهاية. # في الأصل "بدا" والمثبت من نسخة على هامش الأصل. # الصالب: الصلب، وهو قليل الاستعمال. (طبق) الطبق: قرن. يقول: اذا مضى قرن بدا # قرن. # أراد ببيتك: شرفه. (المهيمن): الثاهد، وهو نعت للبيت. وانظر تفسيرا اخر ~~عند الرقم # (647). (خندف) هو في الأصل المشي بهرولة، ثم جعل علما على ليلى القضاعية امرأة # إلياس بن مضر، وهي ms169 ذات نسب. (النطق): هي أعراض من جبال بعضها فوق بعض. # ومعنى البيت: حتى احتوى شرفك الثاهد على فضلك أعلى مكان من نسب خدف. # بعده في المطبوع: # يا برد نار الخليل يا سببا لعصمة النار وهي تحترق # (النطق): أوسط الجبال العالية. # أخرح هذه القصيدة الحاكم في المستدرك 3/ 327، والذهبي في السير 2/ 02 1 - 03 1، # وابن الأثير في أسد الغابة ترجمة (1438)، وابن عبد البر في الاستيعاب، ~~وغيره، من # رواية خر 3 بن أوس أنه سمع العباس بن عبد المطلب يقول: يا رسول الله! إني ~~اريد أن # أمتدحك، فقال رسول الله ع! ج!: "قل، لا يفضض الله فاك فقال العباس. . . " ~~وذكر هذا= # 216 PageV01P216 ~~394 - وروى عنه! ي! آ أبو ذر (1). # 395 - وابن عمر (2). # 396 - وابن عباس (3). # 97 3 - وأ بو هريرة (4). # 398 - وجابر بن عبد الله - أنه قال: "أعطيت خمسا - وفي بعضها: ستا لم # يعطهن نبي قبلي: نصرت بالرعب مسيرة شهر، وجعلت لي الأرض مسجدا # وطهورا، وأيما رجل من أمتي أدركته الصلاة فليصل، وأحلت لي الغنائم، # ولم تحل لنبي قبلي، وبعثت الى الناس كافة، وأعطيت الشفاعة " (). # 399 - وفي رواية - بدل هذه الكلمة: "وقيل لي: سل تعطه " (6). # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # الحديث الهيثمي في المجمع 217/ 8 - 218 وقال: "رواه الطبراني وفيه من لم ~~اعرفهم". # وقال الحاكم: "هذا حديث تفرد به رواته الأعراب عن أبائهم، وأمثالهم من الرواة # لا يضعون ". وتعفبه الذهبي في السير بقوله: "ولكنهم لا يعرفون " وقال ~~السيوطي في # اللالىء المصنوعة 1/ 265: " والأبيات للعباس بلا خلاف ". # وانظر السيرة لابن كثير 1/ 95 1، والإصابة ترجمة خريم بن أوس. وسياتي ~~البيت الخاص # برقم (647). # أخرجه أحمد 5/ 48 1، والبزار (3461)، وأبو داود (489) مختصرا وغيره، ~~وصححه ابن # حبان (0 0 2) موارد الظمآن، وقال الهيثمي في المجمع 8/ 259: "رواه أحمد ~~ورجاله رجال # الصحيح ". # ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 8/ 259، وقال: "رواه الطبراني وفيه إسماعيل ~~بن يحيى بن # كهيل وهو ضعيف ". # أخرجه أحمد 1/ 301، والبزار (2441)، قال الهيثمي في المجمع 258/ 8: ". . . # ورجال أحمد رجال الصحيح غير يزيد بن أبي زياد وهو حسن الحديث ". وانظر ~~الرواية الآتية # برقم (399). # أخرجه مسلم (523)، وانظر الحديث الاتي برقم ms170 (2 0 4). # أخرجه البخاري (335)، ومسلم (1 52). # أخرج هذه الرواية الطبراني من حديث ابن عباس المتقدم برقم (396) ولفظها: ~~"وقيل لي: # سل تعطه فاذخرت دعوتي شفاعة لأمتي ". # 217 PageV01P217 ~~400 - وفي رواية أخرى: "وعرض علي أمتي فلم يخف علي التابع من # (1/ 44) المتبوع " (1). # 1 0 4 - وفي رواية: "بعثت الى الأحمر والأسود" (2). # وقيل: السود: العرب؛ لأن الغالب على ألوانهم الأدمة؛ فهم من السود. # والحمر: العجم. وقيل: البيض والسود من الأمم. وقيل: الحمر: الإنس. # والسود: الجن. # 2 0 4 - وفي الحديث الآخر، عن أبي هريرة: "نصرت بالرعب، وأؤبيت # جوامع الكلم، وبينا أنا نائم اذ جيء بمفاتيح خزائن الأرض فوضعت في # (3) # - ي". # 03 4 - وفي رواية عنه: "وختم بي النبيون " (4). # 4 40 - وعن عقبة بن عامر أنه قال: قال! ي!: " اني فرط لكم، وأنا شهيا # علمكم. واني والله! لأنظر الى حوضى الآن، واني قد اعطيت مفاتيح خزائن # الأرض. واني والله! ما أخاف عليكم أن تشركوا بعدي، ولكنى أخاف عليكم # أن تنافسوا فيها" (). # 405 - وعن عبد الله بن عمرو أن رسول الله ع! ي! قال: "أنا محما، النبي # (1) # (2) # (3) # (4) # فقرة من حديث الإسراء الطويل. رواه البزار (55) وغيره من حديث الربيع بن أن! عن # أبي العالية أو غيره عن أبي هريرة. قال الهيثمي في مجمع الزوائد (236): ~~"ورجاله # موثقون، إلا أن الربيع بن أن! قال: عن أبي العالية أو غيره، فتابعيه ~~مجهول " وعند البيهقي # في دلائل النجوة 2/ 397 - 03 4 والمصنف (636) بدون شك. وقال ابن كثير في ~~ال! سير: # وهذا الحديث في بعض ألفاظ غرابة ونكارة شديدة. . . " وسيأتي بعض منه برقم (407، # 441، 443، 636). # تقدم من حديث أبي ذر برقم (395)، ومن حديث ابن عباس برقم (396). # أخرجه البخاري (977 2)، ومسلم (523/ 7). # أخرجه مسلم (523/ 5). # أحرجه البخاري (4 134)، ومسلم (2296). (فرط لكم): متقدمكم. # 218 PageV01P218 ~~الأمي، لا نبي بعدي، أؤبيت جوامع الكلم وخواتمه، وعلمت خزية النار # وحملة العرش " (1). # 6 0 4 - وعن ابن عمر: "بعثت بين يدي الساعة " (2) # 407 - ومن رواية ابن وهب - أنه لمج! ي! - قال: "قال الله تعالى: سل، # يا محمد! فقلت: ما أسأل؟ يا رب! اتخذت ms171 ابراهيم خليلا، وكلمت موسى # يمليما، واصطفيت نوحا، وأعطيت سليمان ملكا لا ينبغي لأحد من بعده، # فقال الله تعالى: ما أعطيتك خير من ذلك؛ أعطيتك الكوثر، وجعلت اسمكح # اسمي، ينادى به في جوف السماء، وجعلت الأرض طهورا لك ولأمتك، # وغفرت لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؛ فأنت تمشي في الناس معفورا لك، # ولم أصنع ذلك لأحد قبلك، وجعلت قلوب أمتك مصاحفها، وخبأت لك # شفاعتك، ولم أخبأها لنبي غيرك " (3). # 408 - وفي حديث اخر، رواه حذيفة: "بشرني - يعني: ربه - أول من # يدخل الجنة معي من أمتي سبعون ألفا، مع كل ألف سبعون ألفا ليس عليهم # حساب؛ وأعطاني ألا تجوع أمتي ولا (44/ب) تغلب، وأعطاني النصر، # والعغ، والرعب يسعى بين يدي أمتي شهرا، وطيب لي ولأمتي المغانم، # (1) # (2) # (3) # اخرجه أحمد 2/ 172، وحسن إسناده السيوطي في المناهل (367). # أخرجه أحمد (2/ 0 5) ولفظه: "بعثت بين يدي الساعة بالسيف حتى يعبد الله ~~وحده لا شريك # له. وجعل رزقي تحت ظل رمحي، وجعل الذلة والضغار على من خالف أمري، ومن تشبه # بقوم فهو منهم " وحشن إسناده السيوطي في المناهل (368). وعلق البخاري ~~(98/ 6 فتح) # الفقرة الثانية والثالثة منه. وللحافظ ابن رجب الحنبلي رسالة مطبوعة في ~~شرح هذا الحديث # بعنوان: "الحكم الجديرة بالإذاعة من قول النبي ع! ج! بعثت بالسيف بين يدي ~~الساعة " فارجع # إليها فانها قيمة. # في نسخة: "قبلك ". وهو طرف من حديث أبي هريرة المتقدم برقم (0 0 4) ~~وسيأتي طرف منه # برقم (1 4 4 م، 43 4، 547، 636). # 219 PageV01P219 ~~وأحل لنا كثيرا مما شدد على من قبلنا، ولم يجعل علينا في الدين من # ص ص (1) # حرج". # 9 0 4 - وعن أبي هريرة، عنه ع! جمص: "ما من نبيئ من الأنبياء الا وقد ~~اعطي من # الآيات ما مثله آمن عليه البشر؛ وانما كان الذي اوتيت وحيا أوحى الله إلي، # فأرجو أن أكون أكثرهم تابعا يوم القيامة " (2). # معنى هذا عند المحققين: بقاء معجزاته (3) مابقيت الدنيا، وسائر # معجزات الأنبياء ذهبت للحين، ولم يشاهدها إلا الحاضر لها، ومعجزة # القرآن يقف عليها قرن بعد قرن عيانا ms172 لا خبرا إلى يوم القيامة. # وفيه كلام يطول، هذا نخبته. وقد بسطنا القول فيه، وفيما ذكر فيه سوى # هذا آخر باب المعجزات. # 410 - وعن علي رضي الله عنه: كل نبيئ أعطي سبعة نجباء من أمته (4)، # وأعطي نبيكم أ! [أربعة عشر نجيبا، منهم أبو بكر، وعمر، وابن مسعود، # س (5) # وعمار. # 411 - وقالى ع! يم: "ان الله قد حبس عن مكة الفيل، وسلط عليها رسوله # والمؤمنين؛ وإئها لم (6) تحل لاحد بعدي، وإنما أحفت لي ساعة من نهار" (7). # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # أخرجه أحمد (393/ 5)، وفي إسناده ابن لهيعة، وحسن إسناده الهيثمي في المجمع # 68/ 10 - 69. # أخرجه البخاري (4981)، ومسلم (152). وسياتي برقم (138 1). # في المطبوع: "معجزته ". # قوله: "من أمته "، لم يرد في المطبوع. # أخرجه أحمد 1/ 142، 149، موقوفا على علي رضي الله عنه. وأخرجه - عنه ~~مرفوعا- # الترمذي (3785). وأحمد (88/ 1) وفي سنده كثير النؤاء. قال في التقريب: ~~"ضعيف". # وقال الترمذي: "هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه ". (نجباء): النجيب: هو ~~الكريم من # الرجال المختار. # في نسخة: "لا". # أخرجه البخاري (12 1)، ومسلم (1355) من حديث أبي هريرة. PageV01P220 # 12 4 - وعن العزباض بن سارية: سمعت رسول الله ع! يقول.: "اني عبد الله # وخاتم النبيين؛ وان آدم لمنجدل في طينته، وعد! 1) أبي: ابراهيم، وبسارة # عيسى بن مريم " (2). # 413 - وعن ابن عباس: قال: إن الله فضل محمدا! لمج! على أهل السماء، # وعلى الأنبياء صلوات الله عليهم؛ قالوا: فما فضله على أهل السماء؟ قال: إ ن # الله تعالى قال لأهل السماء: مالو! ومن يقل منههتم إف إله فن دونه فذلك ئحزله # بهنص كذ لف نجزى ألطدين) 1 ا لأ نبيا ء: 9 2 [. # وقال لمحمد أ! [: (إنا فتخنا لك فت! عا فبينا أ*صنئ) ئيغفرلك ألئا ما ~~تقذم من تبث وما # تاخر) (3) الآية أالفتح: 1، 2 [. # قالوا: فما فضله على الانبياء؟ قال: ان الله أتعالى [قال: ميو وقآ أز! ا من # زسول! إ لا بطسان دومهء لب! % الم 0 0 0 0) ا لآية أإبراهيم: 4 [. # وقال لمحمد: (وما أرسقنك إلا! آفة للناس. 0 0) أسبأ: 28 [. # 414 وحتى 417 - وعن خالد بن معدان: أن ms173 نفرا من أصحاب # رسول الله! ج! قالوا: يا رسول الله! (45/أ) أخبزنا عن نفسك؟ - وقد روي نحوه # (1) # (2) # (3) # في الاصل: "وعدة". وكتب فوقها الناسخ: "دعوة" ورمز لها بالصحة. وهي في! طدر # التخريج: "دعوة ". # أخرجه أحمد (4/ 127)، والبغوي في "شرح الشنة " (3626)، والطبراني في ~~الكبير مجلد # (18) برقم (630)، والبزار (2365) وغيره، وصححه ابن حبان (2093) موارد، # والحاكم (418/ 2، 0 60) ووافقه الذهبي في الموضع الأول، وقال في الثاني: ~~"أبو بكر # ضعيف ". وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 8/ 223 وقال: ". . . وأحد أسانيد ~~أحمد رجاله # رجال الصحيح، غير سويد بن سعيد، وقد وثقه ابن حبان ". وقال البخاري: لم يصح # حديثه - يعني هذا. وانظر الاحاديث التالية برقم (414 - 417). (منجدل): أي ~~ملقى على # الأرض، والمراد: أن ادم كان بعد ترابأ لم يصور ولم يخلق. # أخرجه الدارمي برقم (47) وغيره موقوفا على ابن عباس. وذكره الهيثمي في ~~مجمع الزوائد # 8/ 254 - 255 وقال: "رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح، غير الحكم بن ~~أبان وهو # 221 PageV01P221 ~~عن أبي ذر (1) م وشذاد بن أوس (2)، وأنس بن مالك (3) - # فقال!: "نعم، أنا دعوة أبي ابراهيم - يعني قو! له:! ورشا وأئعث فيهغ رسولا # قئهتم) -أالبقرة: 129 [- وبشرى عيسى. ورأت امي حين حملت بي أنه خرج # منها نور أضاء له قصور بصرى (4) من أرض الشام، واسترضعت في بني # سعد بن بكر، فبينا أنا مع أغ لي، خلف بيوتنا، نرعى بهما لنا، اذ جاءني # رجلان عليهما ثيافي بيض. # 418 - وفي حديث اخر: "ثلاثة رجال " () -"بطست من ذهب مملوءة # ثلجا، فأخذاني فشقا بطني ". # 419 - قال! في غير هذا الحديث: "من نحري الى مراق بطني (6) -ثم # استخرجا منه قلبي، فشقاه، فاستخرجا منه علقة سوداء فطرحاها، ثم غسلا # قلبي وبطني بذلك الثلج حتى أنقياه ". # 0 42 - قال! في حديث اخر: "ثم تناول أحدهما شيئا فاذا بخاتم في يده من # نور يحار الناظر دونه، فختم به قلبي، فامتلأ ايمانا وحكمة، ثم أعاده مكانه، # وأمز الاخر يده على مفرق صدري فالتأم ". # 421 - وفي رواية: "ان جبريل قال: قل! ب وكيع - اي شديد - فيه عينان # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # أخرجه الدارمي برقم (4 1)، وذكره الهيثمي ms174 في مجمع الزوائد 8/ 255 - 256 ~~وقال: "رواه # البزار وفيه جعفر بن عبد الله بن عثمان بن كبير، وثقة أبو حاتم الرازي ~~وابن حبان، وتكلم # فيه العقيلي، وبقية رجاله رجال الصحيح ". # أخرجه أبو نعيم في الدلائل / المناهل (378). # أخرجه أبو نعيم في الدلائل / المناهل (379). وانظر البخاري (7517)، وصحيح مسلم # (162). # هي - الان - مدينة تتبع محافظة درعا، جنوب سورية، تبعد عن دمشق (124) ~~كيلا، وفيها # أثار رومانية. # أخرجه البخاري (17 75) ومسلم، (62 1/ 262) من حديث أنس. ولفظه: "ثلاثة نفر". # اخرجه البخاري (3207)، ومسلم (265/ 163) من حديث أن! بن مالك عن مالك بن # صعصعة. (إلى مرالق بطني): هو ما سفل من البطن ورن من جلده. # 222 PageV01P222 ~~تبصران، وأذنان تسمعان " (1) ثم قال احدهما لصاحبه: زنه بعشرة من أمته، # فوزنني فرجحتهم، ثم قال: زنه بمئة من أمته، فوزنني بهم فوزنتهم؛ ثم قا) لي: # زنه بألف من أمته، فوزنني بهم فوزنتهم؛ ثم قال: دعه عنك، فلو وزنته بامته # لوزنها ع! ي! " (2). # 422 - قال في الحديث الآخر: "ثم ضفوني الى صدورهم، ولمحئلوا # رأسي، وما بين عيني، ثم قالوا: يا حبيب! لم ترع، انك لو تدري ما يراد بك # من الخير لقرت عيناك " (3). # 423 - وفي بقية هذا الحديث من قولهم: "ما أكرمك على الله! ان الله معك # وملائكته ". # 424 - قال في حديث ابي ذر: "فما هو الا أن وئيا عني، فكأنما أرى الأمر # معاينة " (4). # 425 - وحكى أبو محمد: مكيئ، وأبو الليث الشمرقندفي وغيرهما - أن # ادم عند معصيته قال: اللهم! بحق محمد اغفر لي خطيئتي. # ويروى: تقبل توبتي. فقال له الله: من أين (45/ب) عرفت محمدا؟ قال: # رأيت في كل موضع من الجنة مكتوبا: لا إله إلا الله، محما رسول الله # (1) # (2) # (3) # (4) # الدارمي برقم (54) عن ابن غنم، وأبو نعيم في الدلائل عن يونس بن ميسرة بن حلبس/ # المناهل (380). وفي المطبوع: "سميعتان " بدل " تسمعان ". # إلى هنا رواية خالد بن معدان. وأخرجه ابن إسحاق - كما في سيرة ابن هثام ~~1/ 166 - عن # ثور بن يزيد، عن بعض اهل العلم، ولا أحسبه إلا عن خالد بن معدان الكلاعي ~~أن نفرا من ms175 # أصحاب رسول الله ع! ج! قالوا له:. . . ومن طريق ابن إسحاق اخرجه الحاكم مختصرا # 2/ 600 وقال: "صحيح الإسناد" ووافقه الذهبي. وأخرجه أحمد 4/ 184، ~~والدارمي # برقم (13) من حديث خالد بن معدان عن عبد الرحمن بن عمرو السلمي، عن عتبة # السلمي مرفوعا، وزاد الهيثمي في المجمع 8/ 222 نسبته إلى الطبراني وقال: ~~"وإسناد # أحمد حسن". # قطعة من حديث خالد بن معدان السابق، رواه الطبري. # تقدم حديث أبي ذر برقم (16 4). # 223 PageV01P223 ~~- ويروى: محما عبدي ورسولي - فعلمت أنه أكرم خلقك عليك، فتاب الله # عليه، وغفر له (1). # وهذا عند قائله تاويل قوله أتعالى [:! وفنلى ءادم من زط!! ت فناب علئة) # أالبقرة: 37 [. # وفي رواية الاجري (2) أقال! [: فقال! ادم: لما خلقتني، رفعت رأسي إلى # عرشك فاذا مكتوب فيه: لا إله إلا الله، محمد رسول! الله؛ فعلمت أنه ليس # أحا أعظم قدرا عندك ممن جعلت اسمه مع اسمك، فأوحى الله إليه: وعزتي # وجلالي! إنه لاخر النبيين من ذريتك ولولاه ما خلقتك. # 426 - قال!: وكان ادم يكنى بأبي محمد (3). # وقيل: بابي البشر. # وروي عن سريج بن يونس أنه قال!: إن له ملائكة سياحين عيادتها كل دار # فيها أحمد، أو محمد، إكراما منهم لمحمد!. # 427 - وروى ابن قانع القاضي، عن أبي الحمراء قال!: قال رسول! الله ول4ش!: # "لما أسري بي الى السماء اذا على العرش مكتوب: لا اله الا الله، محمد # رسول الله، أيدته بعليئ " (4). # (1) # (2) # (3) # (4) # أخرجه الحاكم (2/ 615) والبيهقي في الدلائل من حديث عمر بن الخطاب. قال ~~الحاكم: # "هذا حديث صحيح الإسناد". وتعقبه الذهبي فقال: "بل موضوع "، وضعف اسناده # البيهقي، والسيوطي في المناهل (381). وذكره الحافظ الهيثمي في مجمع ~~الزوائد # (8/ 253) وقال: "رواه الطبراني في الأوسط والصغير وفيه من لم أعرفهم ". ~~(اللهم بحق # محمد): أي بما يستحقه عندك من الزلفى والكرامة. # في نسخة: " أخرى ". # أخرجه البيهقي في دلائل النبوة عن علي مرفوعا/ المناهل (382). # رواه ابن قانع في معجم الصحابة والطبراني / المناهل (383). وقال الحافظ ~~في الإصابة في # ترجمة أبي الحمراء: "قال البخاري: يقال: له صحبة، ولا يصح حديثه ". PageV01P224 # 428 - وفي التفسير، عن ابن عباس، ms176 في قوله تعالى:! وو؟ ت تخته كتر # لهما)] الكهف: 82 [. # قال: لوح من ذهب فيه مكتوب: عجبت (1) لمن أيقن بالقدر، كيف # ينصب؟ عجبا لمن أيقن بالنار كيف يضحك؟ عجبا لمن يرى الدنيا وتقلبها # بأهلها كيف يطمئن إليها؟ أنا الله، لا إله الا أنا، محمد عبدي ورسولي (2). # وعن ابن عباس: على باب الجنة مكتوب: إني أنا الله، لا إله إلا أنا، # محمد رسول الله، لا أعذب من قالها. # وذكر أنه وجد على الحجارة القديمة مكتوب: محمد تقي مصلح، وسيد # وذكر السمنطاري (3) أنه شاهد في] بعض [بلاد خراسان مولودا ولد على # أحد جنبيه مكتوب: لا إله إلا الله، وعلى الاخر مكتوب: محمد رسول الله. # وذكر الإخباريون: أن ببلاد الهند وردا أحمر مكتوبا عليه بالابيض: لا إله # إلا الله، محمد رسول الله. # وروي عن جعفر بن محمد، عن أبيه (4): إذا كان يوم القيامة نادى مناد: ألا # ليقم من اسمه (46/أ) محمد، فليدخل الجنة لكرامة اسمه عليه السلام. # (1) # (2) # (3) # (4) # في نسخة:"عجبا". # أخرجه الخطيب في الرواة عن مالك. وأخرجه البيهقي في شعب الإيمان موقوفأ ~~على عمر # وعلي. وأخرجه البزار مرفوعا عن أبي ذر - كما في تفسير ابن كثير 3/ 99، ~~ومجمع الزوائد # 7/ 53 - 54. وفي إسناده بشر بن المنذر قاضي المصيصة. قال العقيلي: في ~~حديثه وهم. # هو عتيق بن علي السمنطارخ، نسبة الى سمنطار: قرية بجزيرة صقية بايطاليا. فقيه # مالكي، صوفي اخ! ري، توفي سنة (464) ه. من اثاره: أخبار الصالحش، أخبار # العلماء. وغيره / معجم المؤلفين 6/ 248. # في الأصل: "عن آله "، والمثبت من المطبوع. PageV01P225 # وروى ابن القاسم (1) في سماعه، وابن وهب (2) في "جامعه" عن مالك # قال: سمعت أهل مكة يقولون: ما من بيت فيه اسم محمد! ي! إلا نما # ،."، (3) # ورر! وا. # 429 - وعنه عليه السلام: "ما ضر أحدكم أن يكون في بيته محمد ومحمدان # وثلاثة " (4). # 430 - وعن عبد الله بن مسعود: ان الله نظر الى قلوب العباد، فاختار منها # قلب محمد عليه السلام، فاصطفاه لنفسه، فبعثه برسالته (). # 431 - وحكى النقاش أن النبيئ عفي! -لما نزلت: (وما كات لصتم أن كفذوا # رسوهالده ms177 ولا أن شبهحوا أزؤجهو من بغده ء أبدا إن ذالكم! ان عند ألمه عظيما) # ا الأحزاب: 53 [- قام خطيبا، فقال ة "يا معسر أهل الإيمان! ان الله] ~~تعالى [ # فضلني عليكم تفضيلا، وفضل نسائي على نسائكم تفضيلا (6). . . " # الحديث. # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # هو عبد الرحمن بن القاصم العتقي. صاحب الإمام مالك، وعالم الديار المصرية ~~ومفتيها. # مات سنة (191) ه. وله من العمر (59) سنة. انظر ترجمته في سير أعلام ~~النبلاء 9/ 0 12 - # 125. # هو عبد الله بن وهب المصري. فقيه، ثقة، حافظ، عابد، مات سنة (197) هوله (72) # سنة. من اثاره: كتأب الجامع، وكتاب المغازي وغيره. انظر ترجمته في سير ~~أعلام النبلاء # 9/ 223 - 234. # في المطبوع إإلا قد وقوا". وفي نسخة: إإلا رزقوا ورزق جيرانهم ". # رواه ابن سعد في "الطبقات " عن عثمان بن واقد العمري مرسلا. ورمز لضعفه ~~السيوطي في # الجامع الصغير (7932). # اخرجه أحمد 1/ 379، والبزار (2367)، وذكر الهيثمي في المجمع 8/ 253 وقال: "رواه # أحمد والبزار والطبراني في الكبير والأوسط، ورجاله موثقون ". وقال ~~السيوطي في المناهل # (388): "رجاله ثقات!. # ذكره السيوطي في المناهل (389) ولم يخرجه. # 226 PageV01P226 ~~فصل # في تفضيله بما تضمنته كرامة الإسراء من المناجاة والرؤية # وامامة الأنبياء والعروج به الئ سدور المنتهئ # وما رأى من آيات ربه الكبرى # ومن خصائصه ع! ي!! قصة الإسراء وما انطوت عليه من درجات الرفعة مما نبه # عليه الكتاب العزيز، وشرحته صحاح الأخبار؛ قال الله تعالى:! وستحن الذى # أشرى بعتد ء للا مى ألمح! جد أتحراو إلى أتصمتجد ألأقصا ألذى بركنا حؤلم ~~لزي! من # ءايخننا إن! هوا لسميع ألبصير)] ا لإسراء: 1 [. # وقال تعالى: (والنص إذا هوى!! ا ما ضل صاحبكؤ وما غوئ! بم وما يخطق عن # اقو! في إن هو إلا وخى يوحى 5 عالو شديد أتقوى! كاذو مزؤ فاشتوى! ور 9 ~~وهو بألأفق # الأغك أبم ثم دنا فندك ج ف! ن قاب قؤسين أؤ أدتت وبم! ا فاؤحئ إك عتده ما ~~أوحى؟! ا ما # كذب ألفؤاد ما رأئ *! ءا أفتمرونم عك ما يرى! ولقذ رءاه نزلة أخرى 6! يم ~~عند سذث ألمنئ! لإنر # عندها جنة اتآوى! * إذ ms178 يغشى آلسدره ما يغشى ه ما راخ الجصر وما طنئ لا! ~~بم لقذ رأى من ءايت # رقي الكبزئ)] النجم: 1، 8 1 [. # فلا خلاف بين المسلمين في صحة الاسراء به! ك! في، إذ هو نص القرآن، # وجاءت بتفصيله، وشرح عجائبه، وخواص نبينا محمد غ! ي!، فيه أحاديث # كثيرة منتشرة، رأينا أن نقدم أكملها، ونشير إلى زيادة من غيره يجب ذكرها. # 432 - حدثنا القاضي الشهيد: أبو علي، والفقيه أبو بحر بسماعي # عليهما، والقاضي أبو عبد الله التميمي، وغير واحد من شيوخنا؛ قالوا: # حدثنا أبو العباس العذري (1)، حدثنا ابو العباس الرازي، حدثنا أبو أحمد # الجلودي، حدثنا ابن سفيان، حدثنا مسلم بن الحجاح، حدثنا شيبان بن # فزوخ، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا (46/ب) ثابت البناني، عن أنس بن # (1) في المطبوع زيادة: " قالوا"، وهي خطأ. # 227 PageV01P227 ~~مالك أرضي الله عنه [أن رسول الله قال: "أتيت بالبراق، وهو دابه أبيض # طويل، فوق الحمار، ودون البغل، يضع حافر 5 عند منتهى طرفه - قال: # فركبته حتى أتيت بيت المقدس، فربطته بالحلقة التي يربط بها الأنبياء، ثم # دخلت المسجد فصفيت فيه ركعتين، ثم خرجت، فجاءني جبريل باناء من # خمر واناء من لبن، فاخترت اللبن، فقال جبريل: اخترت الفطرة. # ثم عرج بنا الى السماء، فاستفتح جبريل، فقيل: من أنت؟ قال: جبريل. # قيل: ومن معك؟ قال: محمد. قيل: وقد بعث اليه؟ قال: قد بعث اليه، ففتح # لنا، فاذا أنا بادم لمجي!، فرحب بي، ودعا لي بخير. # ثم عرج بنا الى السماء الثانية، فاستفتح جبريل، فقيل (1): من أنت: قال: # جبريل. قيل: ومن معك؟ قال: محمد. قيل: وقد بعث إليه؟ قال: قد بعث # اليه. ففتح لنا، فاذا انا بابني الخالة: عيسى بن مريم، ويحى بن زكريا صلى # الله عليهما؛ فرحبا بي، ودعوا لي بخير. # ثم عرج بنا الى السماء الثالثة، فذكر مثل الأول، ففتح لنا، فاذا أنا # بيوسف ع! ي!، واذا هو قد اعطي شطر الحسن، فرحب بي، ودعا لي بخير. # ثم عرج بنا الى السماء الرابعة، وذكر مثله، فاذا أنا بإدريس، فرحب ms179 بي، # ودعا لي بخير، قال الله تعالى:! وورفعئه م! ناعليا) أمريم: 57 [. # ثم عرج بنا الى السماء الخامسة: فذكر مثله، فاذا أنا بهارون، فرحب # بي، ودعا لي بخير. # ثم عرج بنا الى السماء السادسة، فذكر مثله، فاذا أنا بموسى، فرحب # بي، ودعا لي بخير. # ثم عرج بنا الى السماء السابعة، فذكر مثله، فاذا أنا بإبراهيم مسندا ظهره # الى البيت المعمور، واذا هو يدخله كل يوم سبعون ألف ملك، لا يعودون # اليه0 # (1) في نسخة:"قيل ". # 228 PageV01P228 ~~ثم ذهب بي الى سدرة المنتهى، فاذا ورقها كآذان الفيلة، واذا ثمرها # كالقلال، قال: فلما غشيها من أمر الله ما غشي تغيرت، فما أحا من خلق الله # يستطيع (47/أ) أن ينعتها من حسنها؛ فأوحى الله الي ما أوحى، ففرض علي # خمسين صلاة في كل يوم وليلة، فنزلت الى موسى، فقال: ما فرض رئ! على # أمتك؟ قلت: خمسين صلاة. قال: ارجع الى رئك فاسأله التخفيف، فان أمتك # لا يطيقون ذلك، فاني قد بالوت بني اسرائيل وخبرتهم. # فال: فرجعت الى ربي، فقلت: يا رب! خفف عن أمتي. فحط عني # خمسا، فرجعت الى موسى، فقلت: حط عني خمسا، قال: ان أمتك # لا يطيقون ذلك، فارجع الى ربك فاسأله التخفيف. قال: فلم أزل أرجع بين # ربي تعالى وبين موسى حتى قال: يا محمد! انهن خمس صلوات كل يوم # وليلة، لكل صلاة عشز، فتلك خمسون صلاة؛ ومن هم بحسنة فلم يعملها # كتبت له حسنة، فان عملها كتبت له عشرا. ومن هم بسيئة فلم يعملها لم تكتب # شيئا، فان عملها كتبت سيمة واحدة. # قال: فنزلت حتى انتهيت الى موسى، فأخبرته، فقال: ارجع الى ربك # فاسأله التخفيف. # قال رسول الله مج! ي! ها: "فقلت: قد رجعت الى ربي حتى استحييت منه " (1). # قال المؤلف (2): جؤد ثابت - رحمه الله - هذا الحديث عن أنس ما شاء، # ولم يأت أحا عنه باصوب من هذا. # 433 - وقد خلط فيه غيره عن أنس تخليطا كثيرا، لا سيما من رواية # (1) # (2) # أسنده المصنف من طريق مسلم (162). (سدرة المنتهى) قال ابن عباس ms180 والمفسرون # وغيرهم: سميت سدرة المنتهى لان علم الملائكة ينتهي إليها، ولم يجاوزها ~~أحا إلا # رسول الله ك! ي!. # (ثمرها كالقلال) القلال: جمع قفيما، وهي الجرة الكبيرة. # في نسخة: "القاضي رضي الله عنه ". # 229 PageV01P229 ~~شريك بن أبي نمر (1)؛ فقد ذكر في أوله مجيء الملك له، وشق بطنه، وغسله # بماء زمزم؛ وهذا إنما كان وهو صبي، وقبل الوحي (2). # وقد قال شريك في حديثه: وذلك "قبل (3) أن يوحى إليه " وذكر قصة # الإسراء. ولا خلاف أنها كانت بعد الوحي. # وقد قال غير واحد (4): إنها كانت قبل الهجرة بسنة، وقيل: قبل هذا. # 434 - وقد روى ثابت عن أنس - من رواية حماد بن سلمة () - أيضأ مجيء # جبريل إلى النبي! ر وهو يلعب مع الغلمان (6) عند ظئره (7)، وشقه قلبه تلك # القصة مفردة (8) من حديث (47/ب) الإسراء كما رواه الناس، فجود في # (1) # (2) # (3) # (4) # (6) # (7) # (8) # رواية شريك بن عبد الله بن أبي نمر عن أنس. أخرجها البخاري (7517)، ومسلم # (162/ 262) وفي رواية سريك هذه أوهام أنكرها العلماء. انظر الفتح 13/ 480. # بل شق صدره السريف أربع مرات. الأولى: عندما كان في مضارب حليمة. لبت ذلك من # حديث أنس بن مالك عند مسلم في صحيحه برقم (162). # الثانية: عندما كان ابن عشر حجج. روى ذلك عبد الله بن أحمد في زوائده على المسمد # (5/ 139) وابن حبان والحاكم وابن عساكر والضياء المقدسي في "المختارة " ~~من حديث أبي # ابن كعب. قال الهيممي في مجمع الزوائد (8/ 223): "رجاله ثقات ". # الثالثة: عند مجيء جبريل -عليه السلام - بالوحي إليه حين نبىء. ثبت ذلك ~~عند الطيالسي، # والحارث في مسنديهما، والبيهقي وأبي نعيم في دلائلهما من حديث عائشة. # الرابعة: ليلة الإسراء كما ثبت في الصحيحين من حديث أنس بن مالك، عن مالك بن # صعصعة. # قال الحافظ ابن حجر في الفتح (1/ 460): وروي -أي شق الصدر - مرة أخرى خامسة، # ولا تثبت ". وانظر الحكمة من شق صدره الشريف في كل مرة، في الفتح (7/ 4 0 ~~2 - 5 0 2). # هذه الكلمة - هنا - أنكرها الخطابي وابن حزم وعبد الحق والنووي. والقاضي ~~عياض كما # ترى. انظر الفتح 13/ 480. # في نسخة: "وقد قال غيره ms181 ". # رواية حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس في شق صدره لمجؤ حينما كان يلعب مع ~~الغلمان، # أخرجها مسلم (162/ 1 26). # في نسخة: " الصبيان ". # ظئره: مرضعته. # في نسخة: "بتلك القصة منفردة ". # 230 PageV01P230 ~~القصتين، وفي ان الإسراء الى بيت المقدس وإلى سدرة المنتهى كان قصة # واحدة، وأنه وصل الى بيت المقدس، ثم عرج] به [من هناك، فأزاج كل # اشكال أوهمه غيره. # 435 - وقد روى يوذس، عن ابن شهاب، عن أذس، قال: كان أبو! ز # يحذث أن رسول الله ع! يم، قال: "فرج سقف بيتي،] وأنا بمكة [(1) فنزل # جبريل، ففرج صدرى، ثم غسله من ماء زمزم، ثم جاء بطست من ذهب # ممتلىء حكمة وايمانا، فأفرغها في صدري، ثم أطئقه، ثم أخذ بيدي فعرج # بنا (2) الى السماء.،. " (3) فذكر القصة. # 436 - وروى قتادة الحديث، بمثله، عن أنس، عن مالك بن # صعصعه، وفيها تقديم وتأخير وزيادة ونقم، وخلاف فى ترتيب الانساء # " (4) -. - # في السموات. # وحديث ثابت، عن اذس ()، إتقن واجود. # وقد وقعت في حديث الإسراء، زيادات نذكر منها نكتأ مفيدة في غرضنا: # 437 - منها في حديث ابن شهاب، وفيه: قوذ كل نبي له: "مرحبأ بالنبي # الصالح، والأخ الصالح! الا آدم صيابراهيم فانهما قالا له: "والابن الصالح " (6). # 438 - وفيه، من طريق ابن عباس: "ثم عرج بي حتى ظهرت لمستؤى (7) # أسمع فيه صريف الأقلام " (8). # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # / (6) # (7) # (8) # ما بين حاصرتين من البخاري ومسلم. # في نسخة: "بي "، وهي رواية البخاري ومسلم. # أخرجه البخاري (349)، ومسلم (163) من طريق يون!، به. وسيأتي برقم (455) # و(1 6 4). (فرج): فتح. (ففرج صدري): أي شقه. (الطست): اناء معروف. # اخوجه البخارى (7. 32)، ومسلم (64 1). # أي المتقدم برقم (432). # تقدم حديث ابن شهاب الزهري عن أن! برقم (435). # في الاصل: "على مستوى ". وفي هامثه: "بمستؤى،. والمثبت من البخاري ومسلم. # أخوجه البخاري (9 34)، ومسلم (63 1) من طويق ابن شهاب الزهركط، أخبرني ~~ابن حزم، = # 1 3 2 PageV01P231 ~~439 - وعن أنس: "ثم انطلق بي حتى أتيت سدرة المنتهى، فغشيها ألوان # لا أدري ما هي؟ قال: ثم أدخلت الجنة " (1). # 440 - وفي حديث مالك بن صعصعة: "فلما جاوزته - يعني: موسى- # بكى، ms182 فنودي: ما يبكيك؟ قال: رب! هذا غلام بعثته بعدي يدخل من أمته # الجنة أكثر مفا يدخل من أمتي " (2). # 441 - وفي حديث أبي هريرة] رضي الله عنه [: "وقد رأيتني في جماعة من # الأنبياء، فحانت الصلاة، فأممتهم، فقال قائل: يا محمد! هذا مالك خازن # النار، فسلم عليه. فالتفط فبدأني بالسلام " (3). # 441 م - وفي حديث أبي هريرة: ثم سار حتى أتى] إلى [بيت المقدس، # فنزل فربط فرسه إلى صخرة، فصلى مع الملائكة، فلما قضيت الصلاة قالوا: # يا جبريل! من هذا معك؟ قال: هذا محمد (48/أ) رسول الله، خاتم النتيين. # قالوا: وقد أرسل إليه؟ قال: نعم. قالوا: حئاه الله من أخ وخليفة، فنعم الأخ # ونعم الخليفة! ثم لقوا أرواح الانبياء فأثنوا على رتهم، وذكر كلام كل واحد # منهم، وهم: إبراهيم، وموسى، وعيسى، وداود، وسليمان. # ثم ذكر كلام النبي ع! ي!، فقال: "وإن محمدا صوو أثنى على ربه] عز وجل) # فقال: "كلكم أثنى على ربه، وأنا أثني على ربي: الحمد له الذي أرسلني # رحمة للعالمين، وكافة للناس بشيرا ونذيرا، وأنزل علي الفرقان فيه تبيان كل # شيء. وجعل أمتي خير أمة، وجعل أمتي أمة وسطا، وجعل أمتي هم # (1) # (2) # (3) # أن ابن عباس وأبا حثة الأنصاري كانا يقولان: قال النبي جم! ي!: ثم عرج. . ~~. . وسيأتي برقم # (55 4 م). (حتى ظهرت): أي ارتفعت. (المستوى): المصعد. (صريف الأقلام): ~~تصويتها # حال الكتابة: والمراد ما تكتبه الملائكة من أقضية الله سبحانه وتعالى / ~~الفتح 1/ 462. # أخرجه البخاري (349)، ومسلم (63 1/ 263). # تقدم حديث أنس عن مالك بن صعصعة برقم (436). # قطعة من حديث رواه مسلم (172). وتقدم طرف منه برقم (0 35)، وسيأتي طرف ~~منه أيضا # برقم (463). # 232 PageV01P232 ~~الأولون، وهم الآخرون، وشرح لي صدري، ووضع عني وزري، ورفع لي # ذكري، وجعلني فاتحا وخاتما". # فقال إبراهيم: بهذا فضلكم محمد. # ثم ذكر أنه عرج به إلى السماء الدنيا، ومن سماء إلى سماء، نحو # ما تقدم (1). # 442 - وفي حديث ابن مسعود: "وانتهي بي الى سدرة المنتهى، وهي في # السماء السادسة، اليها ينتهي ما يعرج به من الأرض في! بض منها، واليها ms183 ينتهي # ما يهبط من فوقها فيتهبض منها؛ قال: م! إذ يضثى ألشذرة ما يغشئ) أالنجم: 6 1 [. # قال: "فراش من ذهب " (2). # 443 - وفي رواية أبي هريرة، من طريق الربيع بن أنس. "فقيل لي: هذه # السدرة المنتهى ينتهي اليها كل أحد من امتك خلا على سبيلك، وهي السدرة # المنتهى، يخرج من أصلها أنهار من ماء غير آسن، وأنهار من لبن لم يتغير # طعمه، وأنهار من خمر لذة للشاربين، وأنهار من عسل مصفى، وهي شجرة # يسير الراكب في ظلها سبعين عاما، وان ورقة منها مظلة الخلق، فغشيها نور، # وغشيتها الملائكة. قا ل: فهو قوله: (! دضثى ألشذرة ما يغشئ) ا النجم: 6 1 [. # فقال] الله [تبارك وتعالى له: سل. فقال: انك اتخذت ابراهيم خليلا (3)، # وأعطيته ملكا عظيما. وكلمت موسى تكليما، وأعطيت داود ملكا عظيما، # وألنت له الحديد، وسخرت له الجبال، وأعطيت سليمان ملكا عظيما، # وسخرت له الجن (48/ب) والإنس والشياطين والرياح، وأعطيته ملكا لا ينبغي # لأحد من بعده، وعلمت عيسى (4) التوراة والإنجيل، وجعلته يبرىء الأكمه # (1) # (2) # (3) # (4) # جزء من حديث تقدم تخريجه برقم (0 0 4) وسيأتي جزء منه برقم (43 4). # رواه ابن عرفة وأبو نعيم في الدلائل / المناهل (396). قلت: وأخرجه مسلم ~~(173) من # قول ابن مسعود. وسيأتي طرف منه برقم (4 44). # في نسخة: "حبيبا". # في المطبوع: "موسى "، وهو خطأ. # 233 PageV01P233 ~~والأبرعر، وأعذته وأفه من الشيطان الرجيم، فلم يكن له عليهما سبيل. # فقال له ربه تعالى: قد اتخذتك خليلا. فهو مكتوب في التوراة: محمد # حبيب الرحمن، وأرسلتك الى الناس كافة، وجعلت أمتك هم ا! ولون، وهم # الاخرون، وجعلت امتك لاتجوز لهم خطبة حتى يشهدوا أنك عبدي # ورسولي، وجعلتك أول النبيين خلقا، واخرهم بعثا، وأعطيتك سبعا من # المثاني، ولم اعطها نبيا قبلك، وأعطيتك خواتيم سوور البقرة من كنز تحت # عرشي لم أعطها نبيا قبلك، وجعلتك فاتحا وخاتما" (1). # 444 - وفي الرواية الاخرى قال: فأعطي رسول الله لمج! ي! ثلاثا: أعطي # الصلوات الخصس، وأعطي خواتيم سورة البقرة، وغفر -لمن لا يشرك بالته # شيئا من أمته -المقحمات (2). # 445 - وقال: (ما كذب ms184 اتفؤاد ما رأئ! أفتمزونه عك ما يرى! # أالنجم: 1 1، 12 [: رأى جبريل في صورته له لسث مئة جناع (3). # 446 - وفي حديث شريك: أنه رأى موسى في السابعة، قال: بتفضيل # كلام الله. # قال: ثم علا به فوق ذلك بما لا يعلمه إلا الله؛ فقال موسى: لم أظن أن # يرفع علي أحد (4). # 47 4 - وقد روي عن أنس أنه لمج! ي! صلى بالأنبياء ببيت المقدس (). # 448 - وعن أنس أرضي الله عنه [قال: قال رسول الله ع! يم: "بينا أنا قاعد # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # هو طرف من الحديث المتقدم برقم (0 0 4، 07 4، 1 4 4 م) وسيأتي طرف منه ~~برقم (636). # أخرجه مسلم (173) من حديث ابن مسعود. وهو طرف من الحديث المتقدم برقم (42 4). # (المقحمات): الذنوب العظام الكبائر. # أخرجه البخاري (3232)، ومسلم (174) من حديث ابن مسعود. وسياتي برقم (97 0 1). # تقدم حديث شريك بن أبي نمر عن أن! برقم (433) وهو متفق عليه. # ذكره الحافظ في الفتح 7/ 08 2 وعزاه إلى ابن أبي حاتم. وروى مسلم (172) ~~من حديث أبي # هريرة: " فحانت الصلاة فاممتهم". وقد تقدم برقم (1 4 4). # 234 PageV01P234 ~~ذات يوم اذ دخل جبريل عليه السلام، فوكز بين كتفي، فقمت الى شجرة فيها # مثل وكري الطائر، فقعد في واحدة وقعدت في الأخرى، فنمت حتى سدت # الخافقين (1). ولو شئت لمسست السماء، وانا أقلب طرفي، ونظرت جبريل # كأنه حلس لاطىء، فعرفت فضل علمه بالله علي، وفتح لي باب السماء، # ورأيت النور الأعظم، صماذا (2) دوني الحجاب، وفرجه الدر والياقوت، ثم # أوحى الله الي ما شاء أن يوحي " (3). # 9 0 (4) 5 # 44 - ودكر البزار عن علي بن ابي طالب رضي الله عنه: لما أراد الله # تعالى ان يعلم رسوله الأذان جاء جبريل بدابه يقال لها البراق، فذهب ~~يركبها، # فاستصعبت عليه، فقال لها جبريل: السكني، فوالله! ما ركبك عبد أكرم # على الله من محمد! ي!؛ فركبها حتى أتى بها إلى الحجاب الذي يلي الرحمن # تعالى، فبينا هو كذلك إذ خرج ملك من الحجاب، فقال رسول الله! و: "يا # جبريل! من هذا؟ ". # قال: والذي ms185 بعثك بالحق! اني لأقرب الخلق مكانا، وان هذا الملك # ما رأيته منذ خلقت قبل ساعتي هذه. فقال الملك: الله أكبر. الله أكبر (49/أ) # فقيل له من وراء الحجاب: صدق عبدي، أنا أكبر. أنا أكبر. # ثم قال الملك: أشهد أن لا اله إلا الله. فقيل له من وراء الحجاب: صدق # عبدي، أنا الله لا اله الا انا. # (1) # (2) # (3) # (4) # في رواية البزار ومجمع الزوائد: "فسمت وارتفعت حتى سذت الخافقين ". # في المطبوع: " ولط "، ومعناه: أرخي. . # أخرجه البزار (58) وغيره. قال الهيثمي في المجمع رقم (239): "رواه البزار ~~والطبراني في # الأوسط ورجاله رجال الصحيح ". وقال الحافظ في الفتح 7/ 198: "ورجاله لا ~~باس بهم، # إلا أن الدارقطني. ذكر له علة تقتضي ارساله). وقال ابن كثير في تفسير ~~سورة والنجم: " فهذا # الحديث من غرائب رواياته - أي روايات الحارث بن عبيد - فان فيه نكارة، ~~وغرابة ألفاظ، # وسياقأ عجيبأ، ولعله منام، والله أعلم ". # (حل! لاطى لمح!): الحلس: كساء يلي ظهر البعير 0 ا لاطىء): لازدتى. # في الأصل: "وعن " وفوقها اثبت الناسخ: " وذكر"، نسخة. # 235 PageV01P235 ~~وذكر مثل هذا في بقية الأذان، إلا أنه لم يذكر جوابا عن قوله: حي على # الصلاة، حي على الفلا!. # وقال: ثم أخذ الملك بيد محمد، فقدمه، فأئم أهل السماء، فيهم ادم ونوح. # قال أبو جعفر: محمد بن علي بن الحسين، راويه: أكمل الله اتعالى [ # لمحمد ع! ج! الشرف على أهل السموات والأرض (1). # قال المؤلف رحمه الله: ما في هذا الحديث من ذكر الحجاب فهو في حق # المخلودتى لا في حق الخالق، فهم المحجوبون، والباري جل اسمه منزه عما # يحجبه، إذ الخحب إنما تحيط بمقدر محسوس، ولكن حجبه على أبصار # خلقه وبصائرهم وإدراكاتهم بما شاء وكيف شاء، ومتى شاء، كقوله اتعالى [: # م! ص إضهتم عن زئهم يؤميذ ثمحوبون) أالمطففين: 5 1 [. # فقوله في هذا الحديث: "الحجاب "، و"اذ خرج ملك من الحجاب " يجب # أن يقال: إنه حجال! حجب به من وراءه من ملائكته عن الاطلاع على ما دونه # من سلطانه وعظمته، وعجائب ملكوته وجبروته. # ويدل عليه (2) من الحديث قول جبريل ms186 - عن الملك الذي خرج من ورائه: # "ان هذا الملك ما رأيته منذ خلقت قبل ساعتي هذه". # فدل] على [أن هذا الحجاب لم يختص بالذات. # ويدل عليه قول كعب في تفسير: "سدرة المنتهى " قال: إليها ينتهي علم # الملائكة، وعندها يجدون أمر الله، لا يجاوزها علمهم. # واما قوله: "الذي يلي الرحمن " فيحمل على حذف المضاف، أي يلي # عرش الرحمن، أو أمرا ما، من عظيم اياته، أو مبادىء حقائق معارفه، مما # (1) # (2) # أخرجه البزار (352)، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد 1/ 328 - 329: "فيه ~~زياد بن المنذر # مجمع على ضعفه ". وسيأتي برقم (493). # في الأصل زيادة: "قول كعب في تفسير"، ولا وجه لها. ولم ترد في المطبوع. # 236 PageV01P236 ~~هو أعلم به، كما قال تعالى:! ه وشل أتقرية التى! نا فيها) أيوسف: 82 [ # أي: أهلها. # وقوله: فقيل من وراء الحجاب "صدق أعبدي [، أنا أكبر" فظاهره أنه سمع # في هذا الموطن كلام الله، ولكن من وراء حجاب، كما قال: م!! وماكان # (9 4 / ب) لبمثر أن يكمه أدثه إ لا وخيا أؤمن ورآي جماب) أا لشورى: 1 5 ~~[؛ أي: وهو # لا يراه، حجب بصره عن رؤيته. # فإن صح القول بأن محمدا غ! ي! رأى ربه اعز وجل [فيحتصل أنه في غير هذا # الموطن. بعد هذا أو قبله، رفع الحجاب عن بصره حتى راه. والله أعلم (1). # افي حقيقة الأسراء، هل كان بالروح أم بالروح والجسد [(2) # ثم اختلف السلف والعلماء: هل كان أسري (3) بروحه أو جسده؟ على # ثلاث مقالات: فذهبت طائفة إلى أنه إسراء بالزوح، وأنه رؤيا منام، مع # اتفاقهم أن رؤيا الانبياء حق ووحي، وإلى هذا ذهب معاوية. # وحكى عن الحسن، والمشهور عنه خلافه، وإليه أشار محمدبن # إسحاق، وحجتهم قوله تعالى: م! وما جعلنا آلرءيا ألتى- أرليك الأ فتنة للناس) # ا الإسراء: 0 6 [. # (1) # (2) # (3) # (4) # 0 45 - وما حكوا عن عائشة أنها قالت: ما فقدت جسد رسول الله! و(4). # سيأتي بحث الرؤية عقب الفصلين التاليين. # ما بين حاصرتين من عندي. # في المطبوع: "إسرا 4". # أخرجه ابن إسحاق في السيرة ص (295) قال: حدثني بعض آل ms187 أبي بكر عن عائشة أنها # كانت تقول: "ما فقد جسد رسول الله لمج! ي! ولكن الله عز وجل أسرى بروحه " ~~وهذا إسناد فيه # جهالة. وسيورده المصنف برقم (471) وهناك يناقش قولها هذا. # 237 PageV01P237 ~~1 5 4 - وقوله: "بينا أنا نائم " (1). # 452 - وقول أنس: وهو نائم في المسجد الحرام. . وذكر القصة، ثم قال # في اخرها: "فاستيقظت وأنا بالمسجد الحرام " (2). # وذهب معظم السلف والمسلمين إلى أنه إسراء بالجسد وفي اليقظة، وهذا # هو الحق، وهذا (3) قول ابن عباس، وجابر، وأنس، وحذيفة، وعمر، # وأبي هريرة، ومالك بن صعصعة، وأبي حبه البدري، وابن مسعود، # والضحاك، وسعيد بن جبير، وقتادة، وابن المسيب، وابن شهاب، وابن # زيد، والحسن، وابراهيم، ومسروق، ومجاهد، وعكرمة، وابن جريج، # وهو دليل قول عائشة (4)، وهو قول الطبري، وابن حنبل، وجماعة عظيمة من # المسلمين، وهو قول أكثر المتأخرين من الفقهاء والمحدثين والمتكلمين # والمفسرين. # وقالت طائفة: كان الإسراء بالجسد يقظة إلى بيت المقدس، وإلى السماء # بالزوح، واحتجوا بقوله أتعالى [: (ستحن ألذى ائترى بعبد ء لتلا مف المح! جد # اتحراو إلى المحسجد الأقصا) 1 الإسراء: 1 [، فجعل! وإلى المحستجد الأقصا) غاية # الإسراء الذي وقع التعجب فيه بعظيم القدرة، والتمدح بتشريف النبي # محمد ع! يم به، وإظهار الكرامة له بالإسراء إليه. # قال هؤلاء: ولو كان الإسراء بجسده إلى زائد على المسجد الأقصى (50/ أ) # لذكره؛ فيكون أبلغ في المدح. # ثم اختلفت هذه () الفرقتان: هل صلى ببيت المقدس، أم لا؟ # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # أخرجه أحمد - كما في الفتح 7/ 4 0 2 - من حديث أنس عن مالك بن صعصعة. # أخرجه البخاري (7517)، ومسلم (162/ 262) من حديث شريك بن أبي نمر، عن أنس # ابن مالك. # في المطبوع: " وهو". # قول عاثة سيأتي برقم (472). وانظر ما قاله المصنف في الحديث الاتي برقم (471). # في نسخة: " هاتان لما. # 238 PageV01P238 ~~453 - ففي حديث أنس وغيره ما تقدم من صلاته فيه) 1). # 454 - وأنكر ذلك حذيفة بن اليمان، وقال: والله! ما زالا عن ظهر البراق # ) 2) # حتى رجعا. # قال المؤلف: والحق من هذا والصحيح - ان شاء الله - أنه اسراء بالجسد # والروج في القصة كلها، وعليه ms188 تدل الاية، وصحيح الأخبار، والاعتبار، # ولا يعدل عن الظاهر والحقيقة الى التأويل الا عند الاستحالة، وليس في # الإسراء بجسده وحال يقظته استحالة؛ اذ لو كان مناما لقال: بروح عبده، ولم # لم ايقل 3؟! ه لعتد 5ء). وقوله تعالى: (ما زاخ البصر وما طنن) أالنجم: 17 [، ولو # كان مناما لماكانت فيه اية ولا معجزة، ولما استبعده الكفار، ولا كذبوه فيه، # ولا ارتد به ضعفاء من أسلم، وافتتنوا به؛ إذ مثل هذا من المنامات لا ~~ينكر؛ بل # لم يكن ذلك منهم الا وقد علموا أن خبره انما كان عن جسمه وحال يقظته، # الى ما ذكر في الحديث من ذكر صلاته بالأتبياء ببيت المقدس في رواية انس # - أو أفي [السماء على ما روى غيره - وذكر مجيء جبريل له بالبراق، وخبر # المعراج، واستفتاج السماء؛ فيقال: من معك؟ فيقول: محمد، ولقائه الأنبياء # فيها، وخبرهم معه، وتزحيبهم به، وشأنه في فزض الصلاة ومراجعته مع # موسى في ذلك. # 455 - وفي بعض هذه الأخبار: "فأخذ - يعني جبريل - بيدي فعرج بي الى # السماء. . . ") 3). # 455 م - الى قوله: "ثم عرج بي حتى ظهرت بمستؤى أسمع فيه صريف # (2) # (3) # تقدم حديث ان! برقم (47 4). # أخرجه الترمذي (3147)، وأحمد (5/ 387) وغير 5، وصححه الحاكم (2/ 359) ووافقه # الذهبي، وصححه ايضا ابن حبان (33) موارد. وهناك استوفينا تخريجه. # متفق عليه. وقد تقدم برقم (435) وسيأتي برقم (461). # 239 PageV01P239 ~~ا لأ قلام " (1) # ذ كر ه. # وأنه وصل إلى سدرة المنتهى، وأنه دخل الجنة، ورأى فيها ما # 456 - قال ابن عباس: هي رؤيا عين رآها النبي ع! يم لا رؤيا منام (2). # 457 - وعن الحسن فيه: "بينا أنا نائم (3) في الحجر اذ جاءني جبريل فهمزني # بعقبه، فقمت فجلست فلم أر شيئا، فعدت لمضجعي -فذكر ذلك ثلاثا- # فقال في الثالثة: "فأخذ بعضدي فجرني الى باب المسجد فإذا بدابه ". وذكر خبر # البراق (4). # 458 - وعن أم هانى ء: ما أسري برسول الله ع! يم (" ه/ب) إلا وهو في بيتي، # تلك الليلة صلى العشاء الآخرة، ونام بيننا، فلما كان قبيل الفجر أهبنا # رسول الله!، فلما صلى الصبح وصلينا قال: "يا ام ms189 هانى ء! لقد صليت معكم # العشاء الآخرة كما رأيت بهذا الوادي، ثم جئت بيت المقدس فصليت فيه، ثم # صليت الغداة معكم الآن كما ترون " (). # (1) متفق عليه. وقد تقدم (438). # (2) أخرجه البخاري (3888). # (3) في الأصل: "جال! " والمثبت من هامش الاصل، نسخة. # (4) أخرجه ابن إسحاق - كما في سيرة ابن هشام 397/ 1 - عن الحسن مرسلا. ~~وفي إسناده # جهالة. (همزني): غمزني. # (5) أخرجه ابن إسحاق -كما في سيرة ابن هشام 1/ 402 - فيما بلغه عن أم ~~هانى ء. . . وهذا # إسناد منقطع. وأخرجه الطبري في التفسير 2/ 15 من طريق محمد بن إسحاق حدثنا # محمد بن السائب الكلبي، عن أبي صالح باذام، عن أم هانى ء، وهذا إسناد فيه ~~الكلبي، # متهم بالكذب. وذكره الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد برقم (0 4 2). وقال: ~~"رواه الطبراني # في الكبير (24/ 432 برقم 159) وفيه عبد الاعلى بن أبي المساور متروك ~~كذاب، وأخرجه # مطولا أبو يعلى في المعجم (" ا) وفيه: "دخل علي رسول الله ع! يم بغلسيى، ~~وأنا على # فراشي، فقال: شعرت أني نمت الليلة في المسجد الحرام، فأتاني جبريل عليه ~~السلام، # فذهب بي إلى باب المسجد فاذا دابة أبيض. . . " قال الحافظ في الإصابة 13/ ~~49 1 - 0 15: # "وهذا أصح من رواية الكلبي - أي الرواية التي ذكرها القاضي عياض - فان في ~~روايته من # المنكر أنه كت صلى العشاء الاخرة والصبح معهم. وإنما فرضت الصلاة ليلة ~~المعراح، وكذا # نومه تلك الليلة في بيت أم هانى ء، وإنما نام في المسجد". (أهبنا): ~~أيقظنا. PageV01P240 # وهذا بين في أنه بجسمه. # 459 - وعن أبي بكر - من رواية شداد بن أوس عنه - أنه قال للنبي! ليلة # أسري به: طلبتك يا رسول الله! البارحة في مكانك فلم أجدك. فأجابه: إ ن # جبريل - عليه السلام -حمله (1) إلى المسجد الأقصى (2). # 460 - وعن عمر ارضي الله عنه [قال: قال رسول الله! ي!: "صليت ليلة # صص # سري بي في مقدم المسجد، ثم دخلت الصخرة فاذا بملك قائم معه انية # ثلاث. . " وذكر الحديث (3). # وهذه التصريحات ظاهرة غير مستحيلة، فتحمل على ظاهرها. # 461 - وعن أبي ذر، عنه مج! ي!: "فرج ms190 سقف بيتي وأنا بمكة، فنزل جبريل، # فشرج صدري، ثم غسله بماء زمزم. . . " إلى آخر القصة "ثم أخذ بيدي، فعرج # (4) # ممأ" # 462 - وعن أنس: "أتيت فانطلقوا بي الى زمزم، فشرج عن صدري " (). # 463 - وعن أبي هريرة: "لقد رأيتني في الحجر، وقريثم! تسألني عن # مسراي، فسألتني عن أشياء لم أثبتها، فكربت كربا ما كربت مثله # قط، فرفعه الله لي أنظر اليه " (6). # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # في المطبوع: "حملني". # أخرجه البزار (53)، والطبراني (42 71)، والبيهقي في الدلائل 2/ 355 - ~~357. وقال: # "هذا إسناد صحيح ". وقال الهيثمي في مجمع الزوائد 1/ 442 رقم (237): "فيه ~~اسحاق بن # إبراهيم بن العلاء، وثقه يحيى بن معين وضعفه النسائي ". # رواه ابن مردويه / المناهل (5 0 4). # تقدم حديث أن! عن أبي ذر برقم (435) و(455)، وهو متفق عليه. # اخرجه مسلم (162/ 0 26) بلفظ حديثنا. وفي المطبوع: "فانطلق ". # أخرجه مسلم (172)، وهو طرف من الحديث المتقدم برقم (350، 441) 0 الم ~~أثبتها): # أي لم أحفظها ولم أضبطها لاشتغالي بأهم منها. (الكرب): الغم الذي يأخذ ~~بالنفس. # 1 4 2 PageV01P241 ~~4.' (1) # 46 - ولحوه عن جابر. # 465 - وقد روى عمر بن الخطاب] رضي الله عنه [في حديث الإسراء عنه # !! أنه قال: "ثم رجعت الى خديجة وما تحؤلت عن جانبها" (2). # فصل # في ابطال حجج من قال: ائها نوم # احتجوا بقوله تعالى: م! وما جعفنا الزةيا ائتى- أرئيك الأ فتنة ئلئاس) # ] الإسراء: 0 6 [، فسماها رؤيا. # قلنا: قوله] سبحانه وتعالى [: (ائذى أسرى بعتد ء)] الإسراء: 1 [يرده؛ # لأنه لا يقال في النوم: أسرى. # وقوله: م! فتنة ئلناس). يؤيد أنها رؤيا عين، وإسراء شخص (3)؛ إذ ليس # في الحلم فتنة. ولا يكذب به أحد؛ لأن كل أحد يرى مثل ذلك في منامه من # الكون في ساعة واحدة في أقطار متباينة. # على ان المفسرين قد اختلفوا في هذه (51/ أ) الاية " فذهب بعضهم إلى أنها # نزلت في قضيه الحديبية، وما وقع في نفوس الناس من ذلك. وقيل غير هذا. # وأما قولهم: إنه قد سفاها في الحديث مناما. # 466 - وقوله في حديث آخر: "بين النائم واليقظان " (4). # 467 - وقوله ايضا: وهو نائم. وقوله: "ثم استيقظت " () فلا ms191 حجة فيه؛ ا ذ # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # أخرجه البخاري (3886)، ومسلم (170). # فقرة من الحديث المتقدم برقم (460). # في المطبوع: "بشخص". # أخرجه البخاري (07 32)، ومسلم (164) من حديث أنس عن مالك بن صعصعة. ~~وسيعيده # المصنف برقم (470). # تقدم برقم (452) من حديث شريك بن أبي نمر عن أنس. PageV01P242 # اقد [يحتمل أن أول وصول الملك إليه كان وهو نائم، أو أن أول حمله # والإسراء به وهو نائم، وليس في الحديث أنه كان نائما في القضيه (1) كلها إلا # ما يدل عليه قوله (2): "ثم استيقظت وأنا في المسجد الحرام " فلعل قوله: # "استيقظت " بمعنى أصبحت، أو استيقظ من نوم آخر بعد وصوله بيته. # ويدل عليه أن مسراه لم يكن طول ليله، وانما كان في بعضه. # وقد يكون قوله: "استيقظت وأنا في المسجد الحرام " لما كان غمره من # عجائب ما طالع من ملكوت السموات والارض، وخامر باطنه من مشاهدة # الملأ الأعلى، وما رأى من آيات ربه الكبرى، فلم يستفق ويرجع إلى حال # البشرية الا وهو بالمسجد الحرام. # ووجه ثالث: أن يكون نومه واستيقاظه حقيقة على مقتضى لفظه، ولكنه # أسري بجسده وقلبه حاضر، ورؤيا الانبياء حق، تنام اعينهم ولا تنام قلوبهم. # وقد مال بعض اصحاب الإشارات إلى نحو من هذا. قال: تغميض عينيه # لئلا يشغله شيء من المحسوسات عن الله تعالى. # ولا يصح هذا أن يكون في وقت صلاته بالانبياء، ولعله كانت له في هذا # الإسراء حالات. # ووجه رابع: وهو أن يعبر بالنوم ها هنا عن هيئة النائم من الاضطجاع. # 468 - ويقويه قوله في رواية عبد بن حميد، عن همام: "بينا أنا نائم " ورئما # قال: "مضطجع " (3). # 469 - وفي رواية فذبة، عنه: "بينا أنا نائم في الحطيم" وربما قال: "في # الحجر مضطجعأ) (4). # (1) # (2) # (3) # (4) # في المطبوع: " القصة ". # "قوله "، ليس في المطبوع 0 # تقدم برقم (451). # اخرجه البخاري (3887) من حديث أنس عن مالك بن صعصعة. # 243 PageV01P243 ~~0 47 - وقوله في الرواية الأخرى: "بين النائم واليقظان " (1) # فيكون سمى هيئته بالنوم لما كانت هيئة النائم غالبا. # وذهب بعضهم إلى (51/ب) أن هذه الزيادات: من النوم، وذكر شق # البطن، ودنو الرب] عز وجل ms192 [الواقعة في هذا الحديث، إنما هي من رواية # شريك، عن أنس، فهي منكرة من روايته؛ إذ شق البطن في الأحاديث # الصحيحة إنما كان في صغره ع! ووقبل النبوة (2)؛ ولأنه قال في الحديث: "قبل # أن يبعث "، والإسراء بإجماع كان بعد المبعث؛ فهذا كله يوهن ما وقع في # رواية أنس، مع أن أنسا قد بتن من غير! لريق "شه إنما رواه عن غيره، وأنه لم # يسمعه من النبي!، فقال مرة: عن مالك بن صعصعة، وفي كتاب مسلم: # لعله عن مالك بن صعصعة، على الشك. وقال! رة: كان أبو ذر يحدث. # 471 - وأما قول عائشة: ما فقد جسده (3)؛ فعائشة لم تحدث به عن # مشاهدة؛ لأنها لم تكن حينئذ زوجه، ولا في سن من يضبط، ولعلها لم تكن # ولدت بعد، على الخلاف في الإسراء متى كان؟ فإن الإسراء كان في أول # الإسلام على قول الزهري ومن وافقه بعد المبعث بعام ونصف، وكانت عائشة # في الهجرة بنت نحو ثمانية اعوام. # وقد قيل: كان الإسراء لخمس قبل الهجرة. وقيل: قبل الهجرة بعام. # والأشبه إنه لخمس. # والحجة لذلك تطول،] و[ليست من غرضنا، فاذا لم تشاهد ذلك # عائشة، دل على أنها حدثت بذلك عن غيرها، فلم يرجح خبرها على خبر # غيرها؛ وغيرها يقول خلافه مما وقع نصا في حديث أم هانى ء وغيره. # وأيضا فليس حديث عائشة رضي الله عنها بالثابت، والأحاديث الأخر # (2) # (3) # تقدم برقم (466). # بل قبل النبوة وبعدها. انظر تعليقنا على الحديث المتقدم برقم (334). # تقدم برقم (0 45). # 244 PageV01P244 ~~أثبت،] و[لسنا نعني حديث أم هانى ء، وما ذكرت فيه خديجة. # وأيضا فقد روي في حديث عائشة: "ما فقدت ". ولم يدخل بها النبي # ] ص! [إلا بالمدينة. # وكل هذا يوفنه؛ بل الذي يدك عليه صحيح قولها. أنه بجسده، لإنكارها # أن تكون رؤياه لربه رؤيا عين. ولو كان (1) عندها مناما لم تنكره. # فإن قيل: فقد قال الله تعالى:! الو ماكذب الفؤاد ما رأى)] النجم: 1 1 [فقد # جعل (52/ا) ما رآه للقلب، وهنا يدل على أنه رؤيا نوم ووحي، لا مشاهدة ms193 # عين وحس. # قلنا: يقابله قوله تعالى:! الو ما راخ البصر وما طعئ)] النجم: 17 [فقد أضاف # الأمر للبصر. # وقد قال أهل التفسير في قوله] تعالى [:! وما كذب اتفؤاد ما رأخ) # ] النجم: 1 1 [أي لم يوهم القلب العين غير الحقيقة، بل صدق رؤيتها. # وقيل: ما أنكر قلبه ما رأته عينه. # فصل # ] في رؤيته! ي! لربه عز وجل واختلاف السلف فيها [(2) # وأما رؤيته]! ج! ا [- لرئه جل وعز - فاختلف السلف فيها؛ فأنكرته عائشة. # 472 - أخبرنا أبو الحسين: سراح بن عبد الملك الحافظ بقراءتي عليه؛ # قال: حدثني أبي، وأبو عبد الله بن عتاب الفقيه؛ قالا: حدثنا القاضي # يونس بن مغيث، قالى: حدثنا ابو الفضل الصقلي، حدثنا ثابت بن قاسم بن # ثابت، عن أبيه وجده؛ قالا: حدثنا عبد الله بن علي] قال [: حدثنا محمود بن # ادم، حدثنا وكيع، عن ابن ابي خالد، عن عامر، عن مسروق، أنه قال # (1) # (2) # في المطبوع: "كانت". # ما بين حاصرتين من عندي. # 245 PageV01P245 ~~لعائشة] رضي الله عنها [: يا أم المؤمنين! هل رأى محما رئه؟ فقالت: لقد قف # شعرى مما قلت. ثلاث من حدثك بهن فقد كذب: من حدثك ان محفدا رأى # رئه فقد كذب، ثم قرأت: ميو لاتذر! ه الأبضر وهو يذرك الأئصروهوألئطيف # الحبير)] الأنعام: 3 0 1 [وذكر الحديث (1). # فقال جماعة بقول عائشة] رضي الله عنها [. # 473، 474 - وهو المشهور عن ابن مسعود، ومثله عن أبي هريرة، أنه # ] قال [: إنما رأى جبريل (2). واختلف عنه. وقال بإنكار هذا وامتناع رؤيته في # الدنيا ج! اعة من المحدثين، والفقهاء والمتكلمين. # 475 - وعن ابن عباس - رضي الله عنهما - انه راه بعييه (3). # 476 - وروى عطا! عنه: أنه راه بقلبه (4). # 477 - وعن ابي العالية، عنه: راه بفؤاده مرتين (). # 478 - وذكر ابن إسحاق أن ابن عمر أرسل إلى ابن عباس] رضي الله عنهما [ # يسأله: هل رأى محما رئهبم فقال: نعم (6). # 479 - والأشهر عنه أنه رأى ربه بعينيه، روي ذلك عنه من طرق، وقال: # إن الله] تعالى [اختصن موسى بالكلام، وإ براهيم بالخلة، ومحمدا بالرؤية (7). # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # أخرجه البخاري ms194 (7380)، ومسلم (289/ 177). (ق! شعري) معناه: قام شعري من # الفزع لكوني سمعت مالا ينبغي أن يقال. (كذب): أخطأ. # قول ابن مسعود أخرجه البخاري (4857)، ومسلم (174). وقول أبي هريرة أخرجه مسلم # (175). # أخرجه احمد (1/ 0 37). وإسناده صحيح. وروى البخاري (4716! عن ابن عباس ~~رضي الله # عنهما: (وماجعلنا الؤتا ائغ أرتيك إلا فتنة للناس) قال: هي رؤيا عين ~~أريها رسول الله جم! # ليلة أسري به. # أخرجه مسلم (176/ 284). # أخرجه مسلم (176/ 285). وأبو العالية هو: رفيع بن مهران الرياحي. # رواه ابن إسحاق والبيهقي في الأسماء والصفات، وضغفه. # أخرجه - بروايات - النسائي، كما في تفسير سورة والنجم لابن كثير - وابن ~~أبي عاصم في= # 246 PageV01P246 ~~وحخته قوله أتعالى [: م! ما كذب اتفؤاد ما رأى! أفتمرونإ عك ما يرى ه ولقد رءاه # نزلة أخرئ) أالنجم: 1 1، 13 [. # قال الماوردي: قيل: إن الله تعالى قسم كلامه (52/ ب) ورؤيته بين موسى، # ومحمد اع! ي! [فرآه محمد مرتين، وكلمه موسى مرتين. # وحكى أبو الفتح الرازي (1)، وابو الليث الشمزقندي الحكاية عن كعب. # 480 - وروى عبد الله بن الحارث، قال: اجتمع ابن عباس وكعمب؛ فقال # ابن عباس: أما نحن بنو هاشم فنقول: ان محمدا قد رأى ربه مرتين؛ فكبر كعب # حتى جاوبط الجبال، وقال: ان الله قسم رؤيته وكلامه بين مجمد وموسى؛ # فكلمه موسى، ورآه مجمد بقلبه (2). # 481 - وروى شريأ، عن أبي ذر ارضي الله عنه [في تفسير الاية؛ قال: # رأى النبي اع! يو [رئه (3). # 482 - وحكى السمزقندي، عن محمد بن كعب القرظي، وربيع بن # أنس، أن النبي ع! ي! سئل: هل رأيت ربك؟ قال: "رأيته بفوادي، ولى أره # بعيني " (4). # (1) # (2) # (3) # (4) # السنة (436، 42 4)، وابن خزيمة في التوحيد رقم (276، 277)، والطبراني في الأوسط # وغيره، وصححه الحاكم (65/ 1، 469/ 2)، ووافقه الذهبي. وذكر رواية ~~الطبراني # الحافظ الهيثميئ في المجمع رقه! (251) وقال: " فيه حفص بن عمر العدني، ~~روى ابن أبي # حاتم توثيقه، عن أبي عبد الله الطهراني، وقد ضعفه النسائي وغيره ". # هو سليم بن أيوب، إمام، فقيه، ثقة، مقرىء، محدث. مات غرقا في البحر الأحمر # عند ساحل جذة بعد عوده من الحج سنة (447 ه). وكان قد ms195 نيف على الثمانين. انظر # ترجمته في سير أعلام النبلاء 17/ 645. # أخرجه الترمذي (3278) من طريق مجالد عن الشعبي قال: "لقى ابن عباس كعبا. ~~. . " وهذا # إسناد ضعيف لضعف مجالد بن سعيد. # اخرجه النسائي - كما في تفسير سورة والنجم لابن كثير - بلفظ: رأى رسول ~~الله ء! ي! ربه # بقلبه، ولم يره ببصره. # أخرجه ابن أبي حاثم مرسلا، وأخرجه ابن جرير عن محمد بن كعب عن بعض أصحاب النبي= # 247 PageV01P247 ~~83! ا - وروى مالك بن يخامر، عن معاذ، عن النبي جمطهس!؛ قال: "رأيت # ربي. . . وذكر كلمة، فقال: يا محمد! فيم يختصم الملأ الأعلى؟ " (1) # الحديث. # وحكى عبد الرزاق (2) أن الحسن (3) كان يحلف بالله لقد رأى محمد ربه. # وحكاه أبو عمر الطلمنكي (4) عن عكرمة. # وحكى بعض المتكلمين هذا المذهب عن ابن مسعود. # و! ى ابن إسحاق: أن مروان () سأل أبا هريرة. هل رأى محمد ربه؟ # فقال: نعم. # وحكى النقاش، عن أحمد بن حنبل، أنه قال: انا أقول بحديث ابن # عباس بعينه راه - حتى انقطع نفسه، يعني: نفس أحمد. # وقال أبو عمر: قال أحمد بن حنبل: راه بقلبه، وجبن عن القول برؤيته في # الدنيا بالأبصار. # وقال سعيد بن جبير: لا أقول: راه، ولا لم يره. # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # ع! جو قال: قلنا: يا رسول الله. . .، فذكره موصولا/ المناهل (15 4). # أخرجه أحمد (5/ 243)، والترمذي (3235) وقال: "هذا حديث حسن صحيح، سألت # محمد بن إسماعيل - أي البخاري - عن هذا الحديث فقال: حديث حسن صحيح. . . . ". # وللحافظ ابن رجب الحنبلي رسالة مطبوعة في شرح هذا الحديث سماها: "اختيار ~~الأولى في # شرح حديث اختصام الملأ الاعلى " فلتراجع فانها قيمة. # هو الإمام الحافظ عبد الرزاق بن همام الصنعاني المتوفى سنة (1 1 2) ه. له ~~كتاب "المصثف" # طبع في أحد عشر مجلدا بتحقيق العلامة حبيب الرحمن الاعظمي رحمه الله. # الحسن هو البصري سيد التابعين. # هو الإمام المقرىء المحدث الحافظ، الأثري أحمد بن محمد الأندلسي ~~الطلمنكي. # (وطلمنكة): مدينة بالأندل! المفقود. توفي هذا الإمام سنة (429) ه. انظر ~~ترجمته في # سير أعلام النبلاء 17/ 566. # هو مروان بن الحكم، ولي الخلافة في اخر سنة (64) ه. قال ms196 ابن حجر: لا يثبت ~~له صحبة. # (التقريب). # 248 PageV01P248 ~~وقد اختلف في تأويل الاية عن ابن عباس، وعكرمة، والحسن، وابن # مسعود؛ فحكي عن ابن عباس وعكرمة: رآه بقلبه. وعن الحسن وابن مسعود: # رأى جبريل. # وحكى عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، أنه قال!: راه. # وعن ابن عطاء في قوله] تعالى [: ميو أل! دنثرح لك! ذرك)] الانشراح: 1 [قال: # شرح صدره للرؤية، وشرح صدر موسى للكلام. # وقال! أبو الحسن، علي بن إسماعيل الاشعري (1)] رضي الله عنه [وجماعة # من أصحابه: إنه رأى الله] تعالى [ببصره وعيني رأسه (2)، وقال!: كل آية أوتيها # نبي من الانبياء (53/أ) عليهم السلام فقد أوتي مثلها نبينا، وخص من بينهم # بتفضيل الرؤية. # ووقف بعض مشايخنا في هذا، وقال!: ليس عليه دليل واضح؛ ولكنه جائز # أن يكون. # قال! المؤلف: والحق الذي لا امتراء فيه، أن رؤيته تعالى في الدنيا جائزة # عقلا، وليس في العقل ما يحيلها. # والدليل على جوازها في الدنيا سؤال! موسى - عليه السلام - لها. ومحال! أن # يجهل نبي ما يجوز على الله وما لا يجوز عليه؛ بل لم يسأل! إلا جائزا غير # مستحيل، ولكن وقوعه ومشاهدته من الغيب الذي لا يعلمه إلا من علمه الله، # فقال! له الله] تعالى [: (لن ترلنى)] الاعراف: 143 [؛ أي: لن تطيق، # ولا تحتمل رؤيتي؛ ثم ضرب له مثالا (3) مما هو أقوى من بنية موسى وأثبت، # وهو الجبل0 # (1) # (2) # (3) # نسبة إلى أبي موسى الأشعري. وكان أبو الحسن عجبا في الذكاء وقوة الفهم، ~~وهو إمام # المتكلمين. كان معتزليا، ثم كرهه، وتبرأ منه، وأخذ يرد على أهله. مات ~~ببغداد سنة # (324) 0 انظر سير أعلام النبلاء 15/ 85. # واختاره الثيخ النووي في فتاويه / حكاه ابن كثير في السيرة 2/ 1 0 1. # في المطبوع: "مثلأ". # 249 PageV01P249 ~~وكل هذا ليس فيه ما يحيل رؤيته في الدنيا؛ بل فيه جوازها على الجملة؛ # وليس في الشرع دليل قاطع على استحالتها ولا امتناعها؛ إذ كل موجود فرؤيته # جائزة غير مستحيلة. # ولا حجة لمن استدك على منعها بقوله أتعالى [: ا لاتذر! ه الأبضر) # ا الافعام: ms197 03 1 [؛ لاختلاف التأويلات في الاية، وإذ ليس يقتضي قول من قال # في الدنيا الاستحالة. # وقد استدك بعضهم بهذه الاية نفسها على جواز الرؤية وعدم استحالتها على # الجملة. # وقد قيل: لا تدركه أبصار الكقار. وقيل: ا لأتذر! ه الائقحر) لا تحيط # به، وهو قول ابن عباس. وقد قيل: لا تدركه الأبصار، وإنما يدركه # المبصرون. # وكل هذه التأويلات لا تقتضي منع الرؤية ولا استحالتها. # وكذلك لا حخة لهم بقوله أتعالى [: (لن ترلنى) 1 الاعراف: 143 [. # وقوله: (تبت اقث) 1 الاعراف: 143 [. لما قدمناه؛ ولانها ليست على # العموم؛ او [لأن من قال: معناها: لن تراني في الدنيا، انما هو تأويل. # وأيضأ ليس (1) فيه نص الامتناع، وإنما جاءت في حق موسى؛ وحيث # تتطرق التأويلات وتتسلط الاحتمالات، فليس للقطع إليه سبيل. # وقوله: (تبتإفث). إي: من سؤالي ما لم تقدره لي. # وقد قال أبو بكر الهذلي (2) في قوله: (لن ترلنى): أي ليس لبشر أن يطيق أن # ينظر اليئ في الدنيا، وإنه (53/ب) من نظر اليئ مات. # وقد رايت لبعض السلف والمتأخرين ما معناه: ان رؤيته تعالى في الدنيا # (1) # (2) # في المطبوع: "فليس ". # اسمه سلمى بن عبد الله، وقيل: روح. قال الحافظ في التقريب: أخباري، متروك # الحديث. مات سنة (167) ه. انظر تهذيب الكمال وفروعه. # 250 PageV01P250 ~~ممتنعة، لضعف تركيب أهل الدنيا، وقواهم، وكويها متغيرة غرضا للافات # والفناء، فلم يكن لهم قو! على الرؤية؛ فإذا كان في الاخرة وركبوا تركيبا # اخر، ورزقوا قوى ثابتة باقية، وأتم أنوار أبصارهم وقلوبهم قووا بها على # الرؤية. # وقد رأيت نحو هذا لمالك بن أنس رحمه الله؛ قال: لم ير في الدنيا؛ لانه # باق، ولا يرى الباقي بالفاني؛ فإذا كان في الاخرة ورزقوا أبصارا باقية رئي # الباقي بالباقي. # وهذا كلالم حسن مليح، وليس فيه دليل على الاستحالة الا من حيث ضعف # القدرة؛ فإذا قوى الله تعالى من شاء من عباده، وأقدره على حمل أعباء الرؤية # لم تمتنع في حقه. # وقد تقدم ما ذكر في قوة بصر موسى ومحمد عليهما الصلاة والسلام، # ونفوذ إدراكهما بقوة ms198 إلهية منحاها لإدراك ما أدركاه، ورؤية ما رأياه (1). والله # أعلم. # وقد ذكر القاضي أبو بكر (2) - في أثناء أجوبته عن الايتين - ما معناه: إ ن # موسى -عليه السلام - رأى الله؛ فلذلك خر صعقا، وإن الجبل رأى ربه فصار # دكا بادراك خلقه الله له. واستنبط ذلك - والله أعلم -. من قوله: (ولبهن ~~أنظز إلى # أتجبل فان اشتقر م! انو فسو! لرلنى)] الاعراف: 3 4 1 [. # ثم قال: (فلما تجك ربه لقجبل جعلإ د! ا وخر موسى! عقأ) # ] الأعراف: 43 ا [. # وتجليه للجبل هو ظهوره له حتى راه، على هذا القول. # (1) # (2) # تقدم ذلك بالحديث رقم (79) وما بعده. # هو محمد بن الطيب بن الباقلاني. قال عنه المصنف في طبقات المالكية: هو ~~الملقب بسيف # السنة، ولسان الامة، المتكلم على لسان أهل الحديث، وطريق أبي الحسن، ~~وإليه انتهت # رئاسة المالكية في وقته. . . " توفي سنة (03 4) ه. من اثاره: الإنصاف ~~فيما يجب اعتقاده # ولا يجوز الجهل به. مطبوع بتحقيق العلامة محمد زاهد الكوثري رحمه الله. # 251 PageV01P251 ~~وقال جعفر بن محمد: شغله بالجبل حتى تجلى، ولولا ذلك لمات صعقا # بلا إفاقة. # وقوله هذا يدل على أن موسى رآه. # وقد وقع لبعض المفسرين في "الجبل " أنه راه، وبرؤية الجبل له استدل من # قال برؤية محمد نبينا له؛ إذ جعله دليلا على الجواز. # ولا مرية في الجواز؛ إذ ليمس في الايات نص بالمنع. # وأما وجوبه لنبينا] ع! ي! [، والقول بأنه راه بعينه، فليس فيه قاطع أيضا # ولا نص؛ إذ المعؤل فيه على آيتي "النجم " والتنازع فيهما ماثور، ~~والاحتمال # لهما ممكن، ولا اثر قاطع (54/أ) متواتر عن النبي! بذلك. # 484 - وحديث ابن عباس (1) خبو عن اعتقاده لم يسنده إلى النبي!؛ # فيجب العمل باعتقاد مضمنه. # 485 - ومثله حديث أبي ذر في تفسير الاية (2). # 486 - وحديث معاذ محتمل للتأويل، وهو مضطرب الإسناد والمتن (3). # 487 - وحديث أبي ذر الآخر مختلف محتمل مشكل. فروي: "نور أنى # أراه؟ " (4). # وحكى بعض شيوخنا انه روي: "نوراني أراه " (). # 488 - وفي حديثه الآخر: سألته، فقال: "رأيت نورا" (6)، وليس يمكن # (1) # (2) # (س!) # (4) # (5) # (6) # حديث ms199 ابن عباس تقدم برقم (475). # تقدم برقم (481). # تقدم برقم (483) وهو حديث صحيح. # أخرجه مسلم (178/ 291). ومعناه: حجابه النور، فكيف أراه؟ # على هامش الأصل: ". . . هذا تصحيف، والصحيح الأول يدل عليه قوله: رأيت نورا، # وقوله: حجابه النور". وقال المصنف في "إكمال المعلم "؟ "هذه الرواية لم ~~تثبت ". # أخرجه مسلم (178/ 292) من حديث أبي ذر. # 252 PageV01P252 ~~الاحتجاج بواحد منها على صحة الرؤية؛ فان كان الصحيح: "رأيت نورا" فهو # قد أخبر أنه لم ير الله؛ وإنما رأى نورا منعه وحجبه عن رؤية الله. # وإلى هذا يرجع قوله: "نور أنى أراه؟ " أي: كيف أراه مع حجاب النور # المغشي للبصر؟ # 489 - وهذا مثل ما في الحديث الاخر: "حجابه النور" (1). # 0 49 - وفي الحديث] الاخر [: "لم أره بعيني، وإنما (2) رأيته بقلبي مرتين" # وتلا:! وثئم دنا فندك) (3) "] النجم: 8 [، والله قادر على خلق الإدراك ~~الذي في # البصر في القلب، أو (4) كيف شاء، لا إله غيره. # فإن ورد حديث نص بين في الباب اعتقد ووجب المصير إليه؛ إ ذ # لا استحالة فيه، ولا مانع قطعي يرده، والله الموفق تعالى. # فصل # ] في ما ورد في قضة الاسراء من مناجاته ع! ي! # لله تعالئ وكلامه معه [() # وأما ما ورد في هذه القصة من مناجاته لله تعالى وكلامه معه بقوله: م! فاؤحئ # إك عتد ما أوحى)] النجم: 0 1 [إلى ما تضفنته الاحاديث، فأكثر المفسرين # على أن الموحي الله] عز وجل [إلى جبريل، وجبريل إلى محمد ع! ي!، إلا # شذوذا منهم؛ فذكر عن جعفر بن محمد الصادق، قال: أوحى إليه بلا # واسطة، ونحوه عن الواسطي؛ وإلى هذا ذهب بعض المتكلمين، أن محمدا # ع! ي! كلم ربه في الإسراء. # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # أخرجه مسلم (179) من حديث أبي موسى الأشعري. # في المطبوع: "ولكن ". # رواه ابن جرير من حديث محمد بن كعب عن بعض أصحاب النبي بم!. وإسناده ضعيف. # في الاصل: " أي "، والمثبت من المطبوع. # ما بين حاصرتين من عندي. # 253 PageV01P253 ~~وحكي عن الأشعري، وحكوه عن ابن مسعود وابن عباس؛ وأنكره # آخرون. # 491 - وذكر النقاش، عن ابن عباس، في قصة الإسراء، عنه! ms200 في # قوله:! الو دنا فندك)] النجم: 8 [. قال: "فارقني جبريل، وانقطعت الأصوات # عني، فسمعت كلام ربي وهو يقول: ليهدأ روعك يا محمد! ادن، ادن " (1). # 492 - وفي حديث أنس في الإسراء نحو منه (2). # وقد احتجوا في هذا (54/ ب) بقوله تعالى:! الو! وما كان لبشر ان يكلمه ~~الئه ا لا # وخيا أؤ من ورآي جماب أؤ لرسل رسولا في! وحى بإذنه ء ما يشآ)] الشورى: 1 5 [؛ # فقالوا: هي ثلاثة أقسام: من وراء حجاب كتكليم موسى؛ وبإرسال الملائكة # كحال جميع الأنبياء وأكثر أحوال نبينا!. الثالث: قوله: "وحيا" ولم يبق من # -- (3) # لعسيم صور الكلام إلا المشافهة مع المشاهدة. # وقد قيل: الوحي - هنا - هو ما يلقيه في قلب النبي دون واسطة. # 493 - وقد ذكر أبو بكر البزار، عن علي في حديث الإسراء، ما هو # أوضح في سماع النبي! ج! لكلام الله من الاية: فذكر فيه: "فقال الملك: الله # أكبر. الله أكبر. فقيل لي من وراص الحجاب: صدق عبدي، أنا أكبر، أنا # أكبر". وقال في سائر كلمات الأذان مثل ذلك (4). # (1) # (2) # (3) # (4) # قال السيوطي في المناهل (423): "ابن أبي حاتم، وفي رواية عنه: هو الرب، دنا من # محمد. ابن جرير". وانظر الفتح (13/ 484). وسيعيده المصنف برقم (495). # تفدم حديث شريك بن أبي نمر عن أنس برقم (433) وفيه: "ودنا الجبار، رب العزة، # فتدلى، حتى كان منه قاب قوسين او أدنى. . ." وسيأتي هذا اللفظ برقم ~~(496). قال # الخطابي - كما في الفتح - 13/ 484 - : إن الذي وقع في هذه الرواية من ~~نسبة التدلي للجبار # عز وجل، مخالف لعامة السلف، والعلماء، وأهل التفسير، من تقدم منهم ومن # تأخر. . . . قال: وقد روي هذا الحديث عن أنس من غير طريق شريك، فلم يذكر ~~فيه هذه # الألفاظ الشنيعة، وذلك مما يقوي الظن أنها صادرة من جهة شريك ". # كلمة "صور"، لم ترد في المطبوع. # تقدم برقم (49 4). # 254 PageV01P254 ~~ويجيء الكلام في مشكل هذين الحديثين في الفصل بعد هذا مع ما يشبهه، # وفي أول فصل من الباب منه. # وكلام الله] تعالى [لمحمد ع! ي!، ومن اختصه من انبيائه، جائز غير ممتنع ms201 # عقلا، ولا ورد في الشزع قاطع يمنعه، فان صح في ذلك خبر احتمل عليه، # وكلامه تعالى لموسى كائن حق مقطوع به، نصن ذلك في الكتاب، وأكده # بالمصدر دلالة على الحقيقة. # 494 - ورفع مكانه على ما ورد في الحديث: في السماء السابعة بسبب # كلامه (1). ورفع محمدا فوق هذا كله حتى بلغ مستوى، وسمع صريف # الاقلام (2)؛ فكيف يستحيل في حق هذا أو يبعد سماع الكلام؟ فسبحان من # خص من شاء بما شاء، وجعل بعضهم فوق بعض درجات!. # فصل # ] في ما ورد من الدنؤ والقرب ليلة الإسراء [(3) # وأما ما ورد في حديث الإسراء وظاهر الاية: من الدنؤ والقزب من قوله # تعا لى: (دنا فندك! ف! ن قاب قؤستن أؤ أدقى)] ا لنجم: 8، 9 [. فأكثر ~~المفسرين # ان الدنو والتدلي منقسم ما بين محمد وجبريل عليهما السلام، او مختمق # بأحدهما من الاخر، أو من سدرة المنتهى. # قال الرازي: وقال ابن عباس: هو محمد، دنا فتدلى من ربه. # وقيل: معنى دنا: قرب. وتدئى: زاد في القرب. وقيل: هما بمعنى # واحد. اي: قرب (55/ أ) وحكى مكي والماوردفي، عن ابن عباس: هو الرب # دنا من محمد! و، فتدئى إليه؛ أ!: أمره وحكمه. # (1) # (2) # (3) # تقدم برقم (46 4) من حديث شريلخ عن أنس. # تقدم ذلك برقم (438). # ما بين حاصرتين من عندي. # 255 PageV01P255 ~~وحكى النقالش عن الحسن، قال!: (دنا) من عبده محمد!، (فمدك) # فقرب منه، فاراه ما شاء أن يريه من قدرته وعظمته. # 495 - قال!: وقال! ابن عباس: هو مقدم ومؤخر: تدلى الرفرف (1) # لمحمد! ليلة المعراح، فجلس عليه، ثم رفع فدنا من ربه. # قال!: "فارقني جبريل، وانقطعت عني الأصوات، وسمعت كلام ربي اعر # [(2) # وجل # 496 - وعن أنس في الصحيح: "عرج بي جبريل الى سدرة المنتهى ودنا # الجبار رب العرة، فتدلئ حتى كان منه قاب قوسين أو أدنى، فأوحى اليه بما # شاء، وأوحى إليه خمسين صلاة. . . " وذكر حديث الإسراء (3). # وعن محمد بن كعب (4): هو محمد، دنا من رئه، فكان قاب () قوسين. # قال!: وقال! جعفر بن محمد: أدناه ربه منه حتى كان منه كقاب ms202 قوسين. # وقال! جعفر بن محمد: والدنو من الله لا حد له، ومن العباد بالحدود. # وقال! أيضا: انقطعت الكيفية عن الدنو، ألا ترى كيف حجب جبريل عن # دنوه، ودنا محمد] مج! [إلى ما أودع قلبه من المعرفة والإيمان، فتدلى بسكون # قلبه إلى ما أدناه، وزال! عن قلبه الشك والارتياب. # قال! المؤلف رحم! الله: اعلم أن ما وقع من إضافة الدنو والقرب - هنا- # من الله، أو إلى الله، فليس بدنؤ مكان، ولا قزب مدى؛ بل كما ذكرناه عن # جعفر الصادق: ليس بدنو حد، وإنما دنؤ النبي امج! [من ربه وقربه منه إبانة # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # الرفرف: البساط. ا نظر النها ية. # تقدم برقم (491). # تقدم برقم (433) من حديث شريك عن أنس. وانظر ما نقلناه عن الخطابي عند الحديث # المتقدم برقم (492). (قاب قوسين): قدر قوسين. # هو محمد بن كعب القرظي، تابعي، ثقة، عالم. مات سنة (120) هوقيل قبل ذلك/ # (التقريب). # في المطبوع: " كقاب ". # 256 PageV01P256 ~~عظيم منزلته، وتشريف رتبته، وإشراف أنوار معرفته، ومشاهدة أسرار غيبه # وقدرته، ومن الله تعالى له مبرة وتأنيس، وبسط، وإكرام. # 497 - ويتأؤل! فيه ما يتأول! في قوله: "ينزل ربئا الى سماء الدنيا" (1) على # أحد الوجوه: نزول! إفضال! وإجمال!، وقبول! وإحسان. # قال! الواسطي: من توهم أنه بنفسه دنا، جعل ثم مسافة، بل كلما دنا # (55/ب) بنفسه من الحق تدلى بعدا، يعني: عن درك حقيقته؛ إذ لا دنو للحق # ولا بعد. # وقوله: (قاب قوشتن أؤ أددن) فمن جعل الضمير عائدا إلى الله تعالى، لا إلى # جبريل على هذا كان عبارة عن نهاية القرب، ولطف المحل، واتضاح (2) # المعرفة، والإشراف على الحقيقة من محمد ع!، وعبارة عن إجابة الرغبة، # وقضاء المطالب، وإظهار التحفي، وإنافة المنزل! (3) والمرتبة من الله له. # 498 - ويتأول! فيه ما يتأول! في قوله: "من تقزب مني شبرا تقربت منه # ذراعا، ومن أتاني يمشي أتيته هرولة " (4) قزلب بالإجابة والقبول!، وإتيان # بالإحسان وتعجيل المأمول!. # فصل # في ذكر تفضيله يوم () القيامة بخصوص الكرامة # 499 - قال (6) القاضي أبو علي: حدثنا أبو الفضل، وأبو الحسين (7)؛ # (2) # (3) # (5) # (6) # (7) # أخرجه البخاري (45 1 1)، ومسلم (758) من حديث ms203 أبي هريرة. # في المطبوع: " وإيضاح لما. # إ نا فة: إ علاء ورفع. # حديث قدسي. رواه البخاري (05 74)، ومسلم (2675) من حديث أبي هريرة، ورواه # البخاوي (7536) من حديث أن!؛ ومسلم (2687) من حديث أبي ذر. # في المطبوع: "في". # في المطبوع: "حدثنا". # في الاصل: "أبو الحسن "؛ والمثبت من المطبوع. # 257 PageV01P257 ~~قالا: حدثنا أبو يعلى، حدثنا (1) ال! نجي، حدثنا ابن محبوب، حدثنا # الترمذي، حدثنا الحسين بن يزيد الكوفي، حدثنا عبد السلام بن حرب، عن # ليث، عن الربيع بن انس، عن أنس] رضي الله عنه [: قال: قال # رسول الله! ي!: "أنا اول الناس خروجا اذا بعثوا، وأناخطيبهم اذا وفدوا، وائا # مبشرهم اذا أيسوا؛ لواء الحمد بيدي، وأنا أكرم ولد ادم على رئي # ولا فخر" (2). # 0 50 - وفي رواية ابن زحر، عن الربيع بن أنس، في لفظ هذا الحديث: # "أنا أول الناس خروجا اذا بعثوا، وانا قائدهم اذا وفدوا، وأنا خطيبهم اذا # أنصتوا، وأنا شفيعهم اذا حبسوا، وأنا مبشرهم اذا ابلسوا؛ لواء الكرم بيدي، # وأنا أكرم ولد آدم على ربي ولا فخر؛ ويطوف عليئ ألف خاد! كأنهم لؤلؤ # !) 3) # د". # 1 50 - وعن أبي هريرة] رضي الله عنه [: "وأكسى حفة من حلل الجئة، ثم # أقوم عن يمين العرش ليس أحد من الخلائق يقوم ذلك المقام غيري " (4). # 502 - وعن أبي سعيد؛ قال: قال رسول الله! ي!: "أنا سيد ولد ادم يوم # القيامة، وبيدي لواء الحمد ولا فخر، وما نبي يومئذ، آدم فمن سواه، الا # تحت لوائي؛ وأنا أول من تنسو عنه الأرض ولا فخر")). # (1) # (2) # (3) # (4) # كلمة: "حدثنا" لم ترد في المطبوع. والصواب اثباتها. # أسنده المصنف من طريق الترمذي (3610). واخرجه أيضا البغوي (3624)، ~~والدارمي # 1/ 26 - 27. وقال الترمذي: "هذا حديث حسن غريب ". وتقدمت فقرة منه برقم (388). # رواه أبو نعيم في الدلائل / المناهل (425). وانظر الرواية السابقة. ~~(أبلسو): سكتوا # وانقطعت حجتهم. # أخرجه الترمذي (3611) وقال: "هذا حديث حسن غريب " وانظر الرواية الآتية برقم # (503). # أخرجه الترمذي (3148، 3615)، وابن ماجه (4308)، وغيره: قال الترمذي: "وهذا # حديث حسن صحيح "، ورمز لحسنه السيوطي في الجامع الصغير (2693). وسيأتي برقم # (585، 1591). # 258 PageV01P258 ~~503 - وعن أبي ms204 هريرة، عنه ع! ي! (56/أ): "أنا سيد ولد ادم يوم القيامة، # وأول من ينشق عنه القبر، وأول شافع، وأول مشفع " (1). # 4 0 5 - وعن ابن عباس ارضي الله عنهما [: "أنا حامل لواء الحمد يوم ~~القيامة # ولا فخر، و] أنا [أول شافع، وأول مشفع، ولا فخر؛ وأنا أول من يحرك # حلقة (2) الجنة، فينهتح لي فيدخلها معي فقراء المؤمنين (3)، ولا فخر؛ وأنا # أكرم الأولين والاخرين، ولا فخر" (4). # 505 - وعن أنس: "أنا أول الناس يشفع في الجنة، وأنا أكثر الناس # تبعا" (5). # 506 - وعن أنس ارضي الله عنه [قال النبي! ي!: "أنا سيد الناس يوم # القيامة؛ وتدرون بم (6) ذلك؟ يجمع الله الأولين والاخرين (7) " وذكر حديث # الشفاعة. # 507 - وعن أبي هريرة ارضي الله عنه [أنه! ي! قال: "أطمع أن (8) أكون # أعظم الأنبياء أجرا يوم القيامة " (9). # 08 5 - وفي حديث اخر: "أما ترضون أن يكون ابراهيم وعيسى فيكم يوم # القيامة؟ " ثم قال: "انهما في أمتي يوم القيامة؛ أما ابراهيم فيقول: أنت دعوتي # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # (8) # (9) # أخرجه مسلم (2278). # في المطبوع والترمذي وجامع الأصول: "حلق ". # في المطبوع: "فأدخلها ومعي فقراء. . . . ". # تقدم تخريجه برقم (389)، وسيورده المصنف مطولأ برقم (46 5). # أخرجه مسلم (96 1). # في الأصل: "لم "، والمثبت من المطبوع وصحيح مسلم. # اخرجه البخاري (4712)، ومسلم (194) من حديث أبي هريرة. وحديث أن! رواه # البخاري (476 4)، ومسلم (93 1) بدون قوله ك! يد: " أنا سيد الناس يوم ~~القيامة، وتدرون بم # ذلك؟ ". # كلمة: " أن"، لم ترد في المطبوع. # ذكره السيوطي في المناهل (431) ولم يخرجه. # 9 5 2 PageV01P259 ~~وذزيتي، فاجعلني من امتك. وأما عيسى فالأنبياء إخو! بنو علات، أمهاتهم # شتى؛ وان عيسى أخي ليس بيني وبينه نبي، وأنا أولئ الناس به " (1). # قوله (2): "أنا سيد الناس يوم القيامة ": هو سيدهم في الدنيا، ويوم ~~القيامة. # ولكن أشار! ولانفراده فيه بالسؤدد والشفاعة دون غيره؛ إذ لجا إليه الناس في # ذلك، فلم يجدوا سواه. # والسيد: هو الذي يلجأ الناس إليه في حوائجهم؛ فكان حينئذ سيدا منفردا # 0 - . البشر، لم يزاحمه أحا في ذلك، ولا ادعاه؛ كما قال! تعالى: مالو لمن ألمذ # أتعؤم له ms205 أتؤصد ألقهار)] غافر: 6 1 [. # والملك له تعالى في الدنيا والآخرة، لكن في الآخرة انقطعت دعوى # المذعي لذلك في الدنيا. # وكذلك لجأ إلى محمد]! لمحهسص [جميع الناس في الشفاعة؛ فكان سيدهم في # الأخرى دون دعوى. # 9 0 5 - وعن أنس] رضي الله عنه [قال!: قال! رسول! الله! يو: "آتي باب الجنة # يوم القيامة، فأستفتح، فيقول الخازن: من أنت؟ فأقول: محمد. فيقول: بك # أمرت لا أفتح لاحد قبلك " (3). # 0 1 5 - وعن عبد الله بن عمرو:] قال! [قال! رسول! الله! ي! (56/ ب): "حوضي # مسيرة شهم، وزواياه سواء، وماؤه أبيض من الورق، وريحه أطيب من # المسك،] و[كيزانه كنجوم السماء؛ من شرب منه لم يظما أبدا" (4). # (1) # (2) # (3) # (4) # ما يتعلق بعيسى عليه السلام أخرجه البخاري (3443)، ومسلم (2365)، وأبو داود # (675 4) من حديث أبي هريرة. (أبناء علات): هم الإخوة لاب واحد، وأمهات شتى. # في الاصل: "وقال "، والمثبت من المطبوع. # أخرجه مسلم (97 1). # أخرجه البخاري (6579)، ومسلم (2292)، وسيأتي برقم (1086). (زواياه سواء): # طوله كعرضه. (الورق): الفضة. (كيزانه): أنيته. # 260 PageV01P260 ~~1 51 - وعن أبي ذر نحوه؛ وقال: "طوله ما بين عمان الى أيلة، يشخب فيه # ميزابان من الجنة " (1). # 2 1 5 - وعن ثوبان مثله؛ وقال: "أحدهما من ذهب، والاخر من ورق " (2). # 13 5 - وفي رواية حارثة بن وهب: "كما بين المدينة وصنعاء" (3). # 4 1 5 - وعن أنس: "أيلة وصنعاء" (4). # 15 5 - وعن ابن عمر: "كما بين الكوفة والحجر الأسود" (). # 516 وحتى 542 - وروى حديث الحوض أيضا: أنس!، وجابو، # وسمرة، وابن عمر، وعقبة بن عامر، وحارثة بن وهب الخزاعي، # والمستورد، وأبو بززة الاسلمي، وحذيفة بن اليمان، وأبو أمامة، # وزيد بن أرقم، وابن مسعود، وعبد الله بن زيد، وسهل بن سعد، # وسويد بن جبلة، وأبو بكر، وعمر بن الخطاب، وابن بريدة (6)، # وأبو سعيد الخدري، وعبدالله الضنابحي، وأبو هريرة، والبراء، # وجندب، وعائشة وأسماء ابنتا أبي بكر، وأبو بكرة، وخولة بنت قيس (7)، # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # أخرجه مسلم (0 230). (عمان) ضبطها الحافظ في الفتح (11/ 471) بضم العين، وهو # إقليح! عمان المعروف في جزيرة العرب. (أيلة): هي مدينة العقبة اليوم في ms206 ~~الأردن. # (يشخب): يسيل ويجري. # أخرجه مسلم (1 0 23). (ورق): فضة. # أخرجه البخاري (6591)، ومسلم (13 5). # أخرجه البخاري (6580)، ومسلم (2303) من حديث أنس مرفوعا. (أيلة): مدينة العقبة # في الأردن. # هذه الرواية ذكرها الترمذي تعليقا عقب الحديث (2445). وفى رواية البخاري (6577) # ومسلم (99 2 2): "كما بين جرباء وأذرح ". # في الاصل: "وابن بردة "؛ والمثبت من المطبوع. # حديث أنس تقدم تخريجه برقم (4 51). وحديث جابر رواه مسلم (5 230) وسماه ~~جابر بن # سمرة، وأخرجه أحمد والبزار من حديث جابر بن عبد الله، وصحح إسناده الحافظ ~~في الفتح # 1 1/ 469. وحديث سمرة بن جندب رواه الترمذي (2443) وقال: "هذا حديث غريب ". # وحديث ابن عمر رواه البخاري (6577)، ومسلم (2299). وحديث عقبة بن عامر ~~الجهني= # 1 6 2 PageV01P261 ~~رواه البخاري (6590)، ومسلم (2296). وحديث حارثة بن وهب تقدم برقم (513). # وحديث المستورد بن شذاد رواه البخاري (6592)، ومسلم (2298). وحديث أبي برزة # الاسلمي رواه أحمد 4/ 424 وغيره واستوفينا تخريجه في موارد الظممان (0 0 ~~26). وحديث # حذيفة رواه مسلم (248). وحديث أبي أمامة الباهلي: صدفي بن عجلان رواه أحمد # 5/ 0 25 - 251 وغيره واستوفينا تخريجه في موارد الظمان (2602). وحديث زيد ~~بن أرقم # رواه أبو داود (4746) وغيره وإسناده صحيح. وحديث ابن مسعود رواه البخاري ~~(6576)، # ومسلم (2297)، وحديث عبد الله بن زيد رواه البخاري (4330)، ومسلم (1061). # وحديث سهل بن سعد رواه البخاري (6583)، ومسلم (2290)، وحديث سويد بن جبلة # عزاه السيوطي في المناهل (445) إلى أبي زرعة الدمشقي في "مسند الشاميين ~~". قال الحافظ # في الفتح 1 1/ 468: "وجزم ابن أبي حاتم بأن حديثه مرسل ". وحديث أبي بكر ~~الصديق رواه # البزار (3465) وأبو يعلى (56) واستوفينا تخريجه في موارد الظمان (2589). ~~وسيورده # المصنف برقم (583). وحديث عمر بن الخطاب أخرجه ابن أبي عاصم في السنة برقم # (4 74) وهو حديث صحيح. # وحديث عبد الله بن بريدة أخرجه احمد 4/ 374، وابن أبي عاصم في السنة (0 ~~70) قال ابن # بريدة: شك عبيد الله بن زياد في الحوض فأرسل إلى زيد بن أرقم. . . قال في المجمع # 0 1/ 361: "ورجاله رجال الصحيح ". وانظر مجمع الزوائد 0 1/ 366 فقد أورد ~~حديثا في # الحوض عن بريدة بن الحصيب. وحديث الخدري أخرجه البخاري (6584)، ومسلم ms207 # (2291). وحديث عبد الله الضنابحي رواه أحمد 4/ 349، وابن ماجه (4 394)، ~~وابن أبي # عاصم في السنة (739) من حديث الصنابح الأحمسي. وصححه البوصيري في مصباح # الزجاجة، والحافظ ابن حجر في الفتح 468/ 11 وقال: "غلط عياض في اسمه، ~~إنما هو # الضنابح بن الأعسر". وحديث أبي هريرة رواه البخاري (6585)، ومسلم (47 2). وحديث # البراء بن عازب ذكره الحافظ الهيثمي في المجمع 367/ 10 وقال: "رواه ~~الطبراني في # الأوسط وفيه سفيان بن وكيع وهو ضعيف ". وحديث جندب بن عبد الله البجلي رواه # البخاري (6589)، ومسلم (2289). وحديث عائشة رواه مسلم (2294)، وحديث # أسماء رواه البخاري (5593)، ومسلم (2293). وحديث أبي بكرة: نفيع بن الحارث # أخرجه أحمد 5/ 48، 50، وابن أبي عاصم في السنة (765) وغيره وهو حديث صحيح. # وحديث خولة بنت قيس رواه ابن أبي عاصم في السنة (705)، وأحمد (6/ 0 41). وقال # الحافظ الهيثمي في المجمع 0 1/ 361: "رواه أحمد، ورواه الطبراني باختصار. ~~. . ورجال # أحمد رجال الصحيح ". # 262 PageV01P262 ~~وغير هم (1). # فصل # في تفضيله بالمحبة والخلة # جاءت بذلك الأخبار (2) الصحيحة، واختص -! ي! ا - على ألسنة المسلمين # بحبيب الله. # 543 - اخبرنا ابو القاسم بن ابراهيم الخطيب وغيره، عن كريمة بنت # محمد (3)، حدثنا ابو الهيثم (ج) (4) وحدثنا حسين بن محمد الحافظ سماعأ # عليه، حدثنا القاضي ابو الوليد، حدثنا عبد بن أحمد، حدثنا ابو الهيثم، # حدثنا ابو عبد الله: محمد بن يوسف، حدثنا محمد بن اسماعيل، حدثنا # عبدالله بن محمد، حدثنا أبو عامر، حدثنا فلئح، حدثنا أبو النضر، عن # وه (5) # بسر بن سعيد، عن أبي سعيد، عن النبي لمج! ي!، أنه قال: "لو كنت متخذا # خليلأ - غير ربئي - لاتخذت أبا بكر" (6). # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # 4 4 5 - وفي حديث آخر: "وان صاحبكم خليل الله " (7). # وهم كثير، قال الحافظ في الفتح 1 1/ 469: "وبلغني أن بعض المتاخرين وصلها ~~إلى رواية # ثمانين صحابيأ". # في المطبوع: (الآثار!. # في المطبوع: "كريمة بنت أحمد". وهي كريمة بنت أحمد بن محمد المروزية. ~~محدثة فاضلة # ذات فهم ونباهة، توفيت بمكة سنة (463) ه. انظر ترجمتها في أعلام النساء. # "ح" لم ترد في المطبوع. ولعلها ساقطة سهوأ. وتعني تحويلأ في السند، فيكون للقاضي # عياض في ms208 هذا السند شيخان هما: إبوالقاسم بن إبراهيم، وحسين بن محمد ~~الحافظ. # في الأصل: (بشر 9، وهو تصحيف. والمثبت من المطبوع. # أسنده المصنف من طريق محمدبن إسماعيل البخاري (13654، وأخرجه أيضا مسلم # (2382). # أخرجه مسلم (7/ 2383) من حديث ابن مسعود، والترمذي (3659) من حديث ابن أبي # المعلئ عن أبيه. # 263 PageV01P263 ~~545 - ومن طريق عبد الله بن مسعود: "وقد اتخذ الله صاحبكم خليلا" (1). # 546 - وعن ابن عباس، قالى: جلس ناس من أصحاب النبيئ ع! ينتظرونه؛ # قالى: فخرح حتى إذا دنا منهم سمعهم يتذاكرون؛ فسمع حديثهم، فقالى # بعضهم: عجبا! إن الله اتخذ إبراهيم من خلقه خليلا (2). # وقال اخر: ماذا بأعجب من كلام موسى (57/ أ) كلمه الله تكليما. # وقالى آخر: فعيسى كلمة الله وروحه. # وقال اخر:] و[آدم اصطفاه الله. # فخرح عليهم فسلم، وقالى: "قد سمعت كلامكم وعجبكم؛ أن الله] تعالى [ # اتخذ ابراهيم خليلا، وهو كذلك؛ وموسى نجيئ الله، وهو كذلك؛ وعيسى # روح الله، وهو كذلك؛ وآدم اصطفاه الله، وهو كذلك؛ ألا وأنا حبيب الله # ولا فخر؛ وأنا حامل لواء الحمد يوم القيامة ولا فخر؛ (3) وأنا أول شافع وأول # مشفع ولا فخر، وأنا أول من يحرك حلق الجنة فيفتح الله لي فيدخلنيها ومعي # فقراء المؤمنين، ولا فخر؛ وأنا أكرم الأولين والاخرين، ولا فخر" (4). # 547 - وفي حديث ابي هريرة -رضي الله عنه - من قولى الله تعالى لنبيه! ص: # " اني اتخذتك خليلا، فهو مكتولث في التوراة: أيسب () حبيب الرحمن " (6). # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # أخرجه مسلم (2383/ 3). # في المطبوع: "إن الله اتخذ من خلقه خليلا، اتخذ إبراهيم خليلا". # قوله: "وأنا حامل لواء الحمد يوم القيامة ولا فخر"، لم يرد في المطبوع. # تقدم برقم (389، 4 0 5). # وفي هامش الأصل ما نصه: "ألسب: حبيب الرحمن، هكذا وقع في طرة الأم ~~المبيضة بخط # الم! حنف، مبهمة، ونقلت كذلك، وأظنها سريانية. حاشية نسخة الإمام منصور". وعلى # الهامش أيضا: "لفظ الاصطفا: ألست، قيل: بفتح الهمزة وسكون السين، وضم ~~المثناة # فوق، أي: أنت " انتهى. # فقرة من الحديث المتقدم برقم (443). وتقدمت أطرافه أيضا برقم (400، 407، # 1 4 4 م)، وسيأتي طرف منه برقم (636). # 264 PageV01P264 ~~قال الماضي ms209 أبو الفضل رضي الله عنه: اختلف في تفسير الخلة، وأصل # اشتقاقها؛ فقيل: الخليل: المنقطع إلى الله الذي ليس في انقطاعه إليه ~~ومحبته له # اختلا 4. # وقيل: الخليل: المختص، واختار هذا القول غير واحد. # وقال بعضهم: اصل الخلة الاسشصفاء: وسمي إبراهيم خليل الله؛ لأنه # يوالي فيه ويعادي فيه؟ وخلة الله له: نصره، وجعله إماما لمن بعده. # وقيل: الخليل: أصله الفقير المحتاج المنقطع، مأخوذ من الخلة وهي # الحاجة؛ فسمي بها إبراهيم، لأنه قصر حاجته على ربه، وانقطع إليه # ص (1). # بهمه، ولم يجعله قبل غيره. # 548 - إذ جاءه جبريل عليه السلام وهو في المنجنيق، ليرمى] به [في # النار، قال:] أ[لك حاجة؟ فقال: أما إليك فلا (2). # وقال أبو بكر بن فورك: الخلة: صفاء المودة التي توجب الاختصاص # بتخلل الأسرار. # وقال بعضهم: أصل الخلة: المحبة؛ ومعناها: الإسعاف والإلطاف، # والترفيع، والتشفيع؛ وقد ببن ذلك تعالى في كتابه بقوله: مالو وقالت السهرو # وأفصرى نحق أتنؤا أدئه وأحئؤة قل فلم يعذبكم بذنولبهم بل أشص بمثر ممن ~~ضلق يغفر # لمن يشد ويعذب من يشآة ولله مك السمؤت وألازض وما ئثنهمآ وإلئه المصير) # ] الما ئدة: 8 1 [. # فأوجب للمحبوب ألا يؤاخذ بذنوبه. # قال: هذا، والخلة أقوى من البنوة؛ لأن البنوة قد يكون فيها # العداوة، كما قال تعالى: ميو إت من أزوجكئم واؤلد! م عدوا لتم # فآضذروهم وإن تعفوا وتقحفحوا وتغفروا! ات أدله غفوررحيؤ)] التغابن: 4 1 [. # (1) # (2) # (بهفه): أي بهضته وعزيمته ونيته، أو المراد بالهم: ما يهمه ويغمه / شرح ~~القاري 2/ 331. # رواه أبو نعيم في "الحلية " عن مقاتل وسعيد قولهما/ المناهل (59 4). # 5 6 2 PageV01P265 ~~ولا يصح أن تكون عداوة مع خلة؛ فإذا تسمية إبراهيم ومحمد عليهما # السلام بالخفة (57/ب) إما بانقطاعهما إلى الله ووقف حوائجهما عليه، # والانقطاع عمن دونه، والإضراب عن الوسائط والأسباب؛ أو لزيادة # الاختصاص منه تعالى لهما، وخفي ألطافه عندهما، وما خالل بواطنهما من # أسرار إلهيته (1)، ومكنون غموبه ومعرفته، أو لاستصفائه لهما، واستصفاء # قلوبهما عمن سواه، حتى لم يخاللهما حب لغيره؛ ولهذا قال بعضهم: الخليل # من لا يتسع قلبه لسواه. ms210 # 49 5 - وهو عندهم معنى قوله ع! ح!: "ولو كنت متخذا خليلا لاتخذت أبا بكر # خليلا؛ لكن أخوة الإسلام " (2). # واختلف العلماء وأرباب القلوب: أيهما أرفع درجة: الخلة، او درجة # المحبة؟ فجعلهما بعضهم سواء؛ فلا يكون الحبيب إلا خليلا، ولا الخليل إلا # حبيبا؛ لكنه خص إبراهيم بالخلة، ومحمدا بالمحبة. # 0 55 - وبعضهم قال: درجة الخلة أرفع؛ واحتج بقوله لمج! ح!: "لو كنت # متخذا خليلا غير ربي عز وجل" (3) فلم يتخذه. # وقد أطلق المحئة! ي! لفاطمة، وابنيها، وأسامة، وغيرهم. # وأكثرهم جعل المحئة ارفع من الخلة؛ لأن درجة الحبيب نبينا ارفع من # درجة الخليل إبراهيم. # واصل المحبة الميل إلى ما يوافق المحب؛ ولكن هذا في حق من يصح # الميل منه والانتفاع بالوفق (4)؛ وهي درجة المخلوق؛ فأما الخالق -جل # جلاله - فمنزه! عن الأغراض؛ فمحبته لعبده تمكينه من سعادته، وعصمته # (1) # (2) # (3) # (4) # في الأصل: "الإلهية "، والمثبت من المطبوع. # تقدم برقم (543) من حديث الخدري. # تقدم برقم (5 34). # الوفق: الموافق. # 266 PageV01P266 ~~وتوفيقه وتهيئة أسباب القزب، وإفاضه رحمته عليه؛ وقصواها كشف الحجب # عن قلبه حتى يراه بقلبه، وينظو اليه ببصيرته. # 551 - فيكون كما قال في الحديث: "فاذا أحببته كنث سمعه الذي يسمع # به، وبصره الذي يئصر به، ولسانه الذي ينطق به " (1). # ولا ينبغي أن يفهم من هذا سوى التجزد دئه، والانقطاع الى الله، # والإعراضعن غير الله، وصفاء القلب لله، وإخلا صالحركات لله. # 552 - كما قالت عائشة] رضي الله عنها [: كان خلقه القرآن؛ برضاه # يرضى، وبسخطه يسخط (2)؛ ومن هذا عبر بعضهم عن الخلة بقوله (58/ أ): # قد تخللت مسلك الزوح مني وبذا سمي الخليل خليلا # فإذا ما نطقت كنت حديثي وإذا ما سكت كنت الغليلا (3) # فإذا مزية الخلة وخصوصية المحبة حاصلة لنبينا! ر بما دلت عليه الآثار # الصحيحة المنتشرة، المتلقاة بالقبول من الأمة، وكفي بقوله تعالى: مالو قل إن # كنت! تحئون الله فاتبعوفى يخببكم الله ويغفر لو ذدؤلبم وأدئه! ور زحيو) # ] آل عمران: 1 3 [. # حكى أهل التفسير أن هذه الآية لما نزلت قال الكفار: إنما يريد محما أن # نتخذه حنانا كما ms211 اتخذت النصارى عيسى] بن مرييم [فأنزل الله، غيظا لهبم، # ورغما على مقالتهم، هذه الآية:! وقل أطيعوا ألمحه والزسوه) # ] آل عمران: 32 [، فزاده شرفا بأمرهم بطاعته، وقرنها بطاعته، ثم توعدهم # على التولي عنه بقولي:! وفان تولؤا فارز الثه لايحمث اكبهفرين)] ال ~~عمران: 32 [. # وقد نقل الإمام أبوبكر بن فورك عن بعض المتكلمين كلاما في الفرق بين # (1) # (2) # (3) # حديث قدسي أخرجه البخاري (6502) من حديث أبي هريرة. وانظر ما قاله الحافظ ابن # رجب الحنبلي في " جامع العلوم والحكم " حول هذا الحديث. # تقدم برقم (58 1) وسيأتي برقم (42 12). # الغليل: المراد به ما كان داخل القلب ولم يفصح به. والبيتان لبثار بن ~~برد، انظر تفسير # القرطبي ص (1970)، طبعة دار الشعب. # 267 PageV01P267 ~~المحبة والخلة يطول!، جملة إشاراته إلى تفضيل مقام المحبة على الخلة؛ # ونحن نذكر منه طرفا يهدي إلى ما بعده. # فمن ذلك قولهم: الخليل يصل بالواسطة، من قوله] تعالى [: (كذللث # نرى- إبنهيو ملكوت ا لشموت وأ لأزض وصليكون من أتموقنين)] ا لأ! حام: 5 7 [. # والحبيب يصل إليه (1)، من قوله: (ف! ن قاب قوسين أو أدق) # ] النجم: 9 [. # وقيل: الخليل: الذي تكون مغفرته في حد الطمع، من قوله: (وائذى # أطمع أن يغفر لم! خطثتى يو! الذجمت)] الشعراء: 2 8 [. # والحبيب الذي مغفرته في حد اليقين، من قوله: (ئيغفرلك الله ما تقذم من # نبث وما تاخر وشض نعمتهو عليك ويهديك صرطا ف! تقيما)] الفتح: 2 [. # والخليل قال!: م! ولاغزفى يو! يبعثون)] الشعراء: 87 [. # والحبيب قيل له: (يؤم لا يخزى الله المبى)] ا! حريم: 8 [؟! ابت! ىء با! ارة # قبل السؤال!. # والخليل قال! في المحنة: حسبي الله. # والحبيب قيل له: ميه يأثها ألنبئ ح! بك أدله)] الأنفال!: 4 6 [. # والخليل قال!: (وآتجعل لى لسان صحذقي فى آلأخرين)] الشعراء: 4 8 [. # والحبيب قيل له: (ورفغنا لك بمرك)] الانشراح: 4 [أعطي بلا سؤال!. # والخليل قال!: (وآتجنتنى! لنئ أن نعبد ألاضنام)] إ براهيم: 35 [. # والحبيب قيل له: (إنما يرديى الله ليذهب عن! م الرجس (58/ب) أقل # ألبتت)] الأحزاب: 33 [(58/ب). # وفيما ذكرناه ms212 تنبيا على مقصد أصحاب هذا المقال! من تفضيل المقامات # (1) في المطبوع: "لحبيبه". # 268 PageV01P268 ~~والاحوالط؛ و(! ل يغمل عك شاممتهء فرلبهم أغلم بمن هو أقدى سبيلا) # 1 الإسراء: 84 [. # فصل # في تفضيله بالشفاعة والمقا أالمحمود # قالط الله تعالى: (عسئ أن يبعثلث رئبن مقاصمامحتمودا) 1 ا لإسراء: 79 [. # 553 - أخبرنا الشيخ أبو علي الغساني الجياني فيما كتب به إليئ بخطه، # حدثنا سراج بن عبدالله القاضي، حدثنا أبو محمد الاصيلي، حدثنا # أبوزيد (1)، وأبو أحمد، قالا: حدثنا محمدبن يوسف؛ قالط: حدثنا # محمد بن إسماعيل؛ قالط: حدثنا إسماعيل بن أبان، حدثنا أبو الاحوص، عن # ادم بن علي؛ قالط: سمعت ابن عمر يقول: إن الناس يصيرون يوم القيامة جثا، # كل أمة تتبع نبيها، يقولون: يا فلان! اشفع لنا؛ يا فلان! اشفع لنا، حتى تنتهي # الشفاعة إلى النبي ع! يم، فذلك يوم يبعثه الله المقام المحمود (2). # 554 - درعن أبي هريرة: سل عنها رسولط الله ع! يو، يعني قوله: (عسع أن # يبعثك ربك مقاصمامحتمودا) أا لإسراء: 79 [، فقالط: "هي الشفاعة " (3). # 555 - وروى كعب بن مالك، عنه عليه السلام: "يحشر الناس! يوم القيامة # فأكون أنا وأمتي على تل، ويكسوني ربي حلة خضراء، ثم يؤذن لي فأقول # ما شاء الله أن أقول؛ فذلك المقام المحمود" (4). # (1) # (2) # (3) # (4) # في الاصل: "أبو يزيد"، والمثبت من المطبوع وهو الصواب: أبو زيد هو ~~المروزي. راوي # صحيح البخاري عن الفربري. له ترجمة في سير أعلام النبلاء 16/ 313. # أسنده المصنف من طريق البخاري (4718). (جثا): جمع جثوة، مثل خطوة وخطا. أي # جماعة. قال ابن الاثير: وتروى هذه اللفظة: جثيئ بتشديد الياء، جمع جاث، ~~وهو الذي # يجلس على ركبتيه. # أخرجه الترمذي (3137)، وأحمد (2/ 444)، وابن ابي عاصم في السنة (784). وقال # الترمذي: "هذا حديث حسن ". وسياتي برقم (0 57). # أخرجه أحمد (3/ 456)، وابن أبي عاصم في السنة (785)، وذكره الهيثمي في مجمع= # 269 PageV01P269 ~~556 - وعن ابن عمر] رضي الله عنه [- وذكر حديث الشفاعة - قال: فيمشي # حتى يأخذ بحلقة الجنة، فيومئذ يبعثه الله المقام المحمود الذي وعده (1). # 557 - وعن ابن مسعود، عنه عليه السلام: إنه قيامه عن يمين ms213 العرش مقاما # لا يقومه غيره، يغبطه فيه الأؤلون والآخرون (2). # ونحوه عن كعب، والحسن. # 558 - وفي رواية: "هو المقام الذي أشفع لأفتي فيه " (3). # 559 - وعن ابن مسعود، اقال [: قال رسول الله ع! ي!: "إني لقائم المقام # المحمود" قيل: وما هو؟ قال: "ذلك يوم ينزل الله تبارك وتعالى] على # كرسيه [. . . الحديث (4). # 560 - وعن أبي موسى] رضي الله عنه [عنه ع! ي!: "خيرت بين أن يدخل # نصف امتي الجنة وبين الشفاعة فاخترت الشفاعة؛ لأنها أعم؛ أترونها # للمتقين؟ لا، ولكنها (59/ 1) للمذنبين الخطائين " () # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # 561 - وعن أبي هريرة ارضي الله عنه قال [: قلت: يا رسول الله! ماذا ورد (6) # الزوائد 7/ 1 5 وقال: "رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح ". # أورده الهيثمي في مجمع الزوائد 371/ 10 وقال: "رواه الطبراني في الأوسط، عن # مطلب بن شعيب، عن عبد الله بن صالح، وكلاهما قد وثق على ضعف فيه، وبقية رجاله # رجال الصحيح ". وفي البخاري (475 1) حديث عن ابن عمر في الشفاعة بغير هذا ~~السياق. # ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 0 1/ 361 - 362 وقال: "رواه احمد (398/ 1 - 399)، # والبزار، والطبراني، وفي أسانيدهم كلهم عثمان بن عمير وهو ضعيف ". # أخرجه أحمد 2/ 1 4 4، 528 من حديث ابي هريرة، وانظر الرواية المتقدمة ~~برقم (554). # هو طرف من الحديث المتقدم برقم (557). وانظر السنة لابن أبي عاصم (786). # أخرجه ابن ماجه (1 431). وصححه البوصيري في مصباح الزجاجة، والسيوطي في الجامع # الصغير (19 1 4). # في مصادر التخريج: "رد)). # 270 PageV01P270 ~~عليك في الشفاعة؟ فقال: "شفاعتي لمن شهد أن لا اله الا الله مخلصا، يصدق # لسانه قلبه " (1). # 562 - وعن أم حبيبة، قالت: قال رسول الله! ي! ا: "اريت ما تلقى امتي من # بعدي، وسفك بعضهم دماء بعضر، وسبق لهم من الله ما سبق للأمم قبلهم؛ # فسألت الله أن يوتيني شفاعة يوم القيامة فيهم، ففعل " (2). # 563 - وقال حذيفة: يجمع الله الناس، في صعيد واحد، حيث يسمعهم # الداعي، وينفذهم البصر، حفاة عراة كما خلقوا، سكوتا لا تكلم نفس الا # بإذنه، فينادى: محمد! فيقول: لبيك وسعديك، والخير في يديك، والشر # ليس اليك، والمهتدي من هديت، ms214 وعبدك بين يديك، ولك واليك، # لا ملجا ولا منجى منك إلا إليك، تباركت وتعاليت، سبحانك رب البيت، # قال: فذلك المقام المحمود الذي ذكر الله (3). # (1) # (2) # (3) # أخرجه أحمد 307/ 2 وغيره. وصححه ابن حبان (2595) موارد، والحاكم (1/ 70) # ووافقه الذهبي. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (0 1/ 4 0 4): "رواه أحمد ~~ورجاله رجال # الصحيح غير معاوية بن معتب، وهو ثقة". وهو في البخاري (99) بلفظ: " أسعد الناس # بشفاعتي يوم القيامة من قال لا إله إلا الله خالصا من قلبه أو نفسه ". # أخرجه أحمد 6/ 427 - 428، وابن ابي عاصم في السنة (0 80) وغيره، وصححه الحاكم # (1/ 68) ووافقه الذهبي. ورمز لصحته السيوطي في الجامع الصغير (958). وقال الحافظ # الهيثمي: "رجال احمد والطبراني رجال الصحيح ". # أخرجه البزار (3462)، والنسائي في الكبرى، وغيره، موقوفأ على حذيفة. وصححه # الحاكم 2/ 363 - 364 ووافقه الذهبي، وقال الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد ~~0 1/ 377: # "رواه البزار موقوفأ ورجاله رجال الصحيح ". وأخرجه مرفوعا: ابن ابي عاصم ~~في السنة # (789)، والحاكم 573/ 4، وذكره الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد 0 377/ 1 وقال؟ # "رواه الطبراني في الاوسط وفيه ليث به ابي سليم وهو مدلس وبقية رجاله ~~ثقات ". وروى # بعضه البخاري (2 1 47)، ومسلم (4 9 1) من حديث أبي هريرة، مرفوعأ. ~~(ينفذهم البصر): # يقال: نفذني بصره، إذا بلغني وجاوزني. قيل: المراد ينفذهم بصر الرحمن حتى ياتي # عليهم كلهم. وقيل أراد: ينفذهم بصر الناظر؟ لاستواء الصعيد. قال ابو ~~حاتم: أصحاب # الحديث يروونه بالذال المعجمة، وإنما هو بالمهملة: اي يبلغ أولهم وآخرهم. ~~حتى يراهم # كلهم ويستوعبهم. وحمل الحديث على بصر المبصر أولى من حمله على بصر ~~الرحمن، = # 271 PageV01P271 ~~64 (1) # 5 - وعن ابن عباس رضي الله عنهما: إذا دخل أهل النار النار، # وأ أهل [الجنة الجنة، فتبقى اخر زمرة من الجنة واخر زمرة من النار؛ فتقول # زحمرة النار لزموة الجنة: ما نفعكم إيمانكم، فيدعون ربهم ويضجون، # فيسمعهم أهل الجنة، فيسألون آدم وغيره بعده في الشفاعة لهم؛ فكل يعتذر # حتى يأتوا محمدا ع! يه!، فيشفع لهم، فذلك المقام المحمود (2). # 565 - ونحوه عن ابن مسعود أيضا (3)، ومجاهد. # 566 - وذكره عليئ بن الحسين ms215 عن النبي ص (4). # 567 - وقال! جابر بن عبد الله ليزيد الفقير (): سمعت بمقام محمد؟ يعني # الذي يبعثه الله فيه. # قال! (6): نعم. قال!: فإنه مقام محمد المحمود الذي يخرح الله به من يخرح # - يعني من النار - وذكر حديث الشفاعة في إخراح الجهنميين (7). # 568 - وعن أنس نحوه (8)، وقال!: فهذا المقام المحمود الذي وعده (9). # 569 - أوعن سلمان: المقام المحمود هو الشفاعة في أمته يوم القيامة (10). # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # (8) # (9) # (10) # لأن الله جل وعز يجمع الناس يوم القيامة في أرض يشهد جميع الخلائق فيها ~~محاسبة العبد # الواحد على انفراده، ويرون ما يصير إليه / النهاية باختصار. # في المطبوع: "وقال ". # ذكره السيوطي في مناهل الصفا (473)، ولم يخرجه. # رواه أحمد والطيالسي/ المناهل (474). # ذكره ابن كثير في التفسير (3/ 58 في تفسير سورة الإسراء) وقال: هذا حديث مرسل. # هو يزيد بن صهيب، تابعي ثقة، قيل له الفقير، لأنه كان يشكو فقار ظهره / ~~التقريب. # في المطبوع: "قلت". # أخرجه مسلم (91 1/ 0 32). # أخرجه البخاري (4 4) وأطرافه، ومسلم (93 1). # قول أنس هذا أخرجه أحمد 3/ 244 - 245، وابن أبي عاصم في السنة (804)، وعلقه # البخاري (0 4 74) بصيغة الجزم. # ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (0 1/ 371 - 372). . . . . . . . . . . . . ~~. . . . . . . . . # 272 PageV01P272 ~~570 - ومثله عن أبي هريرة رضي الله عنه (1). # وقال! قتادة: كان أهل العلم يرون المقام المحمود هو شفاعته يوم القيامة. # وعلى أن المقام "اثمحمود مق! -عليه الصلاة كال! تتلام - للشفاعة مذاهب # السلف من الصحابة والتابعين وعامة أئمة المسلمين. وبذلك جاءت الشفاعة # مفسرة في صحيح الأخبار عنه عليه الصلاة والسلام. وجاءت مقالة في تفسيرها # شاذة عن بعض السلف، يجب ألأ تثبت، إذا لم يعضدها صحيح أثر، # ولا سنا نظر. # ولو صحت لكان لها تأويل غير مستنكر؛ لكن ما فسره النبي! ك! ي! في صحيح # الاثار يرده؛ فلا يج! أن يلتفت اليه، مع أنه لم يأت في كتاب ولا سنة، # ولا اتفق على المقال! أمة؛ وفي إطلاق ظاهره منكر من القول! وشنعة (2) [. # 571 - وفي رواية أنسى وأبي هريرة وغيرهما - دخل حديث بعضهم على # (ص!) # بعص - قال! ع! ي!: "يجمع] الله [الأولين والاخرين يوم القيامة ms216 فيهتمون - ~~أوقال!: فيلهمون - فيقولون: لو استشفعنا الى ربنا" (4). # 572 - ومن طريق] اخر [عنه: "ماج الناس بعضهم في بعض " () (59/ب). # 573 - وعن أبي هريرة: "وتدنو الشمس، فيبلغ الناس من الغم # ما لا يطيقون ولا يحتملون؟ فيقولون: ألا تنظرون من يشفع لكم؟ فيأتون ادم # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # وقال: " رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح ". # تقدم حديث ابي هريرة مرفوعا برقم (4 55). # الشنعة: القبح. # في المطبوع: " دخل حديث بعضهم في حديث بعض". # أخرجه مسلم (93 1/ 322) من حديث أنس. ورواه أيضا البخاري (4 4) وأطرافه. ~~(فيهتفون # أو قال فيلهمون) أي في رواية: فيلهمون: ومعنى اللفظتين متقارب. فمعنى ~~الأولى: أنهم # يعتنون بسؤال الشفاعة وزوال الكرب الذي هم فيه. ومعنى الثانية: أن الله ~~تعالى يلهمهم # سؤال ذلك. # أخرجه البخاري (0 751)، ومسلم (193/ 326) من حديث أنس مرفوعا. (ماج ~~الناس): # أي اختلطوا. # 273 PageV01P273 ~~فيقولون - زاد بعضهم -: أن! ادم أبو البشر، خلقك الله بيده، ونفخ فيك من # روحه، وأسكنك جنته، وأسجد لك ملائكته، وعلمك أسماء كل شيء. # اشفع لنا عند ربك حتى يريحنا من مكاننا؛ ألا ترى ما نحن فيه؟ # فيقول: ان ربي غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله (1) مثله، ولا يغضب بعده # مثله، نهاني عن الشجرة فعصيت؛ نفسي، نفسي. اذهبوا إلى غيري، اذهبوا # إلى نوح. # فيأتون نوحا فيقولون: أنت أول الرسل الى أهل الارض، وسماك الله عبدا # شكورا، ألا ترى ما نحن فيه؟ ألا ترى ما بلغنا؟ ألا تسفع لنا الى رب!؟ فيقول: # ان ربئي غضب اليوم غضبأ لم يغضب قبله مثله، ولايغضب بعده مثله، # 00 00 (2) # لمسي، لمسي ". # 574 - قال - في رواية انس: "ويذكر خطيئته التى أصاب: سواله ربه بغير # علم" (3). # 575 - وفي رواية أبي هريرة] رضي الله عنه [: "وقد كانت لي دعوة دعوتها # على قومي،] اذهبوا الى غيري [. اذهبوا الى ابراهيم؛ فانه خليل الله. # فيأتون ابراهيم، فيقولون: أنت نبيئ الله وخليله من أهل الارض، اشفع لنا # إلى رب!، ألا ترى ما نحن فيه؟ # فيقول: إن ربي لمحد غضب اليوم غضبا - وذكر مثله - ويذكر ثلاث كلمات # كذبهن، نفسي، نفسي، لست لها، ولكن عليكم ms217 بموسى؛ فانه كليم الله " (4). # 576 - وفي رواية: "فانه عبد اتاه الله التوراة، وكلمه وقربه نجيا" (). # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # كلمة: " قبله " لم ترد في المطبوع. # أخرجه البخاري (2 1 47)، ومسلم (4 9 1) من حديث أبي هريرة مرفوعا. # أخرجه البخاري (0 4 74)، ومسلم (93 1). # أخرجه البخاري (2 471)، ومسلم (94 1) وسيأتي برقم (587 1). # أخرجه البخاري (0 744)، وأحمد 3/ 244، وابن ابي عاصم في السنة (4 80) من حديث # أنس. وانظر حديث أبي هريرة عند مسلم (2652/ 15). # 274 PageV01P274 ~~577 - قال: "فيأتون موسى؛ فيقول: لست لها، ويذكر خطيئته التي # أصاب، وقتله النفس، نفسي، نفسي، ولكن عليكم بعي! سى؛ فانه روح الله # وكلمته. # ص! وص # فياتون عيمسى؛ فيقول: لست لها، ولكن عليكم بمحمد ع! ي!، عبد غفر الله # له ما تقدم من ذنبه وما تأخر. # لمص # فاوتى، فأقول: أنا لها. # فأنطلق، فأستأذن على ربي، فيوذن لي، فاذا رأيته وقعت ساجدا" (1). # 578 - وفي رواية: "فاتي تحت العرش، فأخر ساجدا" (2). # 579 - وفي رواية: "فأقوم بين يديه، فأحمده بمحامد لا أقدر عليها (60/ أ) # الا أن يلهمنيها الله " (3). # 580 - وفي رواية: "فيفتح الله علي من محامد، وحسن الثناء عليه شيما لم # يفتحه على أحد قبلي ". # قال - فى رواية أبي هريرة -: "في! ال: يا محمد! ارفع رأسك، سل تعطه، # واشفع تشفع؛ فأرفع رأسي، فأقول: يا رب! امتي؛ يا رب! أمتي. فيقول: # أدخل من امتك من لا حساب عليه من الباب الأيمن من أبواب الجنة؛ وهم # شركاء الناس فيما سوى ذلك من الأبواب " (4). # 581 - ولم يذكز في رواية أنس هذا الفضل، وقال مكانه: "ثم أخر # ساجدا؛ فيقال لي: يا محمد! ارفع رأسك، وقل يسمع () لك، واشفع # تشفع، وسل تعطه. فأقول: يا رب! أمتي، امتي. فيقال: انطلق، فمن كان # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # أخرجه البخاري (0 751)، ومسلم (93 1/ 326) من حديث أن!. # البخاري (2 1 47)، ومسلم (4 9 1/ 327) من حديث أبي هريرة. # أخرجه البخاري (0 1 75)، ومسلم (93 1/ 326) من حديث أن!. # اخرجه البخاري (0 2 471)، ومسلم (4 9 1/ 327) من حديث ابي هريرة. # في الأصل: " ليسمع " والمثبت من المطبوع ومصادر التخريج. # 275 PageV01P275 ~~في قلبه مثقال حبة ms218 من بزة أو شعيرة من إيمان فأخرجه، فأنطلق فأفعل. # 3 أرجع الى ربي، فأحمده بتلك المحامد. . . " وذكر مثل الأول؛ وقال # فيه: "مثقال حبه من خردل. قال: فأفعل، ثم أرجع. . " وذكر مثل ما تقدم، # وقال فيه: "من كان في قلبه أدنى أدنى أدنى من مثقال حبة من خردل؛ فأفعل ". # وذكر في المرة الرابعة: "فيتهال لي: ارفع رأسك، وقل يسمع، واشفع # تشفع، وسل تعطه ". # فيقول: "يا رب! ائذن لي فيمن قال: لا اله الا الله. قال: ليس ذلك اليك. # ولكن وعرتي! وكبريائي! وعظمتي! وجبريائي! لأخرجن من النار من قال: # لا إله إلا الله " (1). # 582 - وفي (2) رواية قتادة عنه؛ قال: فلا أدري في الثالثة أو الرابعة (3): # "فأقول: يا رب! ما بثي في النار الا من حبسه القران " (4) أي وجب عليه # الخلود. # 583 وحتى 586 - وعن أبي بكر، وعقبة بن عامر، وأبي سعيد، وحذيفة # مثله ()؛ قال: "فيأتون محمدا فيوذن له، وتأتي الأمانة والرحم فتقومان جنبتي # الصراط ". # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # أخرجه البخاري (0 751)، ومسلم (193/ 326) من حديث أن!. (جبريائي): أي عظمتي # وسلطاني وقهري. # في المطبوع: "ومن ". # قوله: "فلا أدري في الثالثة أو الرابعة "، لم يرد في المطبوع، وهو في ~~الصحيح. # أخرجه البخاري (476 4)، ومسلم (93 1/ 322) من حديث قتادة عن أن!. # حديث أبي بكر تقدم برقم (531)، وحديث عقبة بن عامر ذكره الهيثمي في مجمع ~~الزوائد # (0 1/ 376) وقال: "رواه الطبراني وفيه عبد الرحمن بن زياد بن أنعم وهو ~~ضعيف ". وحديث # أبي سعيد الخدري أخرجه الترمذي (48 31) وقال: "هذا حديث حسن صحيح ". وهو مطول # الحديث المتقدم برقم (502)، وحديث حذيفة بن اليمان أخرجه مسلم (195) من حديث # أبي مالك الأشجعي، عن ربعي، عنه. (جنبتي الصراط) معناها: جانباه، ناحيتاه اليمنئ # واليسرى. (شد الرجال) الشد: هو العدو البالغ والجري. # 276 PageV01P276 ~~و] ذكر [في رواية] أبي مالك [عن حذيفة: "فياتون محمدا فيشفع؛ فيضرب # الصراط، فيمرون: أولهم كالبرق، ثم كالريح!، والطير، وشد الرجال، # ونبيكم مج! ي! على الصراط يقول: اللهم! سفم سلم، حتى يجتاز الناس. وذكر # اخرهم جوازا. . . " الحديث. # 587 - وفي رواية أبي هريرة: "فأكون أول من يجيز" ms219 (1) (60/ ب). # 588 - وعن ابن عباس، عنه ع! ي!: "يوضع للأنبياء منابر يجلسون عليها، # ويبقى منبري لا أجلس عليه، قائما بين يدي ربي منتصبا، فيقول الله تبارك # وتعالى: ما تريد أن أصنع بالم متك؟ فأقول: يا رب! عجل حسابهم؛ فيدعى # بهم، فيحاسبون. # فمنهم من يدخل الجنة برحمته، ومنهم من يدخل الجنة بشفاعتي، # و! أزال أشفع حتى أعطى! كاكا برجال قد أمر بهم الى النار، حتى ان خازن # النار ليقول: يا محمد! ما تركت لغضب رب! في أمتك من نقمة (2) " (3). # 589 - ومن طريق زياد النميري، عن أنس أن رسول! الله ع! ي! قال!: "أنا أول # من تنفلق الارض عن جمجمته ولا فخر، وأنا سيد الناس يوم القيامة ولا فخر، # ومعي لواء الحمد يوم القيامة، وأنا أول من تمتح له الجنة ولا فخر، فاتي فاخذ # بحلقة الجنة، فيقال: من هذا؟ فأقول: محمد؛ في! تح لي، فيستقبلني الجبار # تعالى، فأخر له ساجدا. . . " (4) وذكر نحو ما تقدم (). # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # أخرجه البخاري (6 0 8)، ومسلم (182). (يجيز) لغة في يجوز، ومعناه: أسير وأقطع. # هكذا في الاصل بر "نفمة "، وأثبت الناسخ فوقها: "بقية ". # أخرجه الحاكم 1/ 65 - 66، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد. وقال الذهبي: ~~"والحديث # منكر"، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 10/ 380 وقال: "رواه الطبراني في الكبير # والأوسط وفيه محمد بن ثابت البناني، وهو ضعيف ". (صكاكا): جمع صك، وهو # الكتاب. # أخرجه أحمد 3/ 4 4 1، والدارمي برقم (53) من حديث عمرو بن أبي عميرو، عن انس. # أي نحو حديث أنس في الشفاعة المتقدم برقم (581). # 277 PageV01P277 ~~590 - ومن رواية أنيس (1)، سمعت رسول الله ع! ي! يقول: "لأشفعن يوم # القيامة لاكثر مما في الأرض من حجر وشجر" (2). # فقد اجتمع من اختلاف ألفاظ هذه الاثار أن شفاعته - ع! ي! - ومقامه ~~المحمود # من أول الشفاعات إلى اخرها، من حين يجتمع الناس للحشر، وتضيق بهم # الحناجر، ويبلغ منهم العرق والشمس والوقوف مبلغه، وذلك قبل الحساب، # فيشفع حينئذ لإراحة الناس من الموقف، ثم يوضع الصراط، ويحالسب الناس # - كما جاء في الحديث عن أبي هريرة وحذيفة -وهذا الحديث أتقن. فيشفع ms220 في # تعجيل من لا حساب عليه من أمته إلى الجنة -كما جاء (3) في الحديث -ثم # يشفع فيمن وجب عليه العذاب، ودخل النار منهم حسب ما تقتضيه الأحاديث # الصحيحة، ثم فيمن قال: لا إله إلا الله. وليس هذا لسواه ع! ي!. # 591 - وفي الحديث المنتشر الصحيح: "لكل نبي دعوة يدعو بها، # واختبات دعوتي شفاعة لأمتي (61/ أ) يوم القيامة " (4). # قال أهل العلم: معناه دعو! أعلم أنها تستجاب لهم، ويبلغ فيها # مرغوبهم، وإلا فكم لكل نبي منهم من دعوة مستجابة، ولنبينا! ص منها # ما لا يعد؛ لكن حالهم عند الدعاء بها بين الرجاء والخوف، وضمنت لهم # (1) # (2) # (3) # (4) # صحابي أنصاري شامي. وفي المطبوع: "أن! "، مكبرا، وهو تحريف. # نسبه الحافظ ابن حجر في "الإصابة " إلى البغوي وابن شاهين والطبراني في ~~الأوسط. وذكره # ابن عبد البر في الاستيعاب 37/ 1 وقال: "إسناده ليس بالقوي " وقال ~~الهيثمي في مجمع # الزوائد 379/ 10: "رواه الطبراني في الأوسط، وفيه أحمد بن عمرو صاحب علي بن # المديني. ويعرف بالقفوري ولم أعرفه، وبقية رجاله وثقوا على ضعف في بعضهم ~~". قلت: # أحمد بن عمرو أبو العباس القلوري من رجال التهذيب 0 قال الحافظ ابن حجر ~~في التقرلب: # "ثقة ". وفي الباب: عن بريدة بن الحصيب عند أحمد 5/ 347، وح! ن اسناده ~~الزين العراقي # كما في فيض القدير (3/ 17). # في المطبوع: "تقدم". # حديث صحيح. سيأتي برقم (592) من حديث أبي هريرة، وبرقم (595) من حديث أن! بن # مالك. # 278 PageV01P278 ~~اجابة دعوة فيمن (1) شاؤوه، يدعون بها على يقين من الإجابة. # 592 - وقد قال محمد بن زياد، وابو صالح، عن ابي هريرة في هذا # الحديث: "لكل نبي دعوة مستجابة (2) دعا بها في امته، فاستجيب له؛ وأنا اريد # أن اؤخر (3)، دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة " (4). # 593 - وفي رواية أبي صالح: "لكل نبي دعوة مستجابة، فتعجل كل نبي # ير (5) # دعونه". # 4 59 - ونحوه في رواية ابي زرعة عن أبي هريرة (6). # 595 - وعن الس مثل رواية ابن زياد (8)، عن ابي هريرة. # ء. (7) 5، # فتكون هذه الدعوة المذكورة مخصوصة بالأمة؛ مضمونة الإجابة؛ والا فقد # أخبر غ! ي! أنه سأل ms221 لأمته اشياء من أمور الدين والدنيا اعطي بعضها، ومنع # بعضها، وادخر لهم هذه الدعوة ليوم الفاقة، وخاتمة المحن، وعظيم السؤال # وا لرغبة. # جزاه الله أحسن ما جزى نبيا عن أمته، وصلى] الله [عليه وسلم كثيرا. # (1) # (2) # (3) # (4) # (6) # (7) # (8) # في المطبوع: "فيما". # كلمة: " مستجابة "، لم ترد في المطبوع. # في المطبوع: " أذخر". # أخرجه مسلم (99 1/ 0 34) من طريق محمد بن زياد، واخرجه مسلم أيضأ (99 1/ ~~338) من # طريق أبي صالح، ذكوان السمان كلاهما، عن ابي هريرة به. واللفظ لمحمد بن ~~زياد. وهذا # الحديث رواه أيضأ البخاري (4 630) من طريق عبد الرحمن بن هرمز الاعرج ~~و(7474) من # طريق أبي سلمة، كلاهما عن أبي هريرة به. # أخرجه مسلم (99 1/ 338). # أخرجه مسلم (99 1/ 339). # حديث أنس أخرجه البخاري (5 630)، ومسلم (0 0 2) بنحو حديث محمد بن زياد عن أبي # هريرة، لا مثله كما ذكره المصنف رحمه الله. # في الاصل: "أبي زياد" والمثبت من المطبوع وهو الصواب. # 279 PageV01P279 ~~فصل # في تفضيله في الجئة بالوسيلة والدرجة الزفيعة # والكوثر والفضيلة # 596 - حدثنا القاضي أبو عبد الله: محمد بن عيسى التميمي، والفقيه # أبو الوليد: هشام بن أحمد، بقراءتي عليه (1)؛ قالا: حدثنا أبو علي ~~الغساني، # حدثنا النمري، حدثنا ابن عبد المؤمن، حدثنا أبوبكر التمار، حدثنا # أبو داود، حدثنا محمدبن سلمة، حدثنا ابن وهب، عن ابن لهيعة، # وحيوة، وسعيد بن أبي أيوب، عن كعب بن علقمة، عن عبد الرحمن بن # جبير، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، أنه سمع النبي -ع! و- يقول: "إذا # سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول، ثم صلوا علي؛ فانه من صلى علي مرة # صلى الله عليه عشرا؛ ثئم سلوا الله تعالى لي الوسيلة؛ فانها منزلة في الجنة # لا تنبغي إلأ لعبد من عباد الله؛ وأرجو أن أكون أنا هو، فمن (61/ب) سأل ~~الله لي # الوسيلة حلت عليه الشفاعة " (2). # 597 - وفي حديث اخر، عن أبي هريرة: "الوسيلة أعلئ درجة في # الجئة" (3). # 598 - وعن أنس: قال رسول! الله! ي!: "بينا أنا أسير في الجنة اذ عرض لي # نهر حافتاه قباب اللؤلو. # قلت لجبريل: ms222 ما هذا؟ قال:] هذا [الكوثر الذي أعطاكه الله. قال: ثم # (1) # (2) # (3) # في المطبوع: "عليهما". # أسنده المصنف من طريق أبي داود (523). وأخرجه أيضأ مسلم (384) من طريق حيوة # وسعيد بن أبي أيوب بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (02 4 1). # أخرجه الترمذي (3612) وقال: "هذا حديث غريب، إسناده ليس بالقوي. . . " ~~ويشهد له # ما قبله. # 280 PageV01P280 ~~ضرب بيده الى طينه، فاستخرج مسكا" (1). # 599، 0 0 6 - وعن عائشة (2) وعبد الله بن عمر (3) مثله. قال: "ومجراه على # الدز والياقوت، وماؤه أحلى من العسل، وأبيض من الثلج " (4). # 1 0 6 - وفي رواية، عنه: "فاذا هو يجري، ولم يشق شقا، عليه حوض # ترد عليه أمتي. . . " ()، وذكر حديث الحوض. # 2 0 6 - ونحوه عن ابن عباس (6). # 03 6 - وعن ابن عباس أيضا، قال: الكوثر: الخير الذي اعطاه الله إياه (7). # 4 0 6 - وقال (8) سعيد بن جبير: والنهر الذي في الجنة من الخير الذي أعطاه # ] الله [(9). # 605 - وعن حذيفة، فيما ذكره -عليه السلام - عن ربه: "وأعطاني # (1) # (2) # (3) # (4) # (6) # (7) # (8) # (9) # أخرجه البخاري (6581)، والترمذي (0 336) واللفظ له. وانظر صحيح مسلم (0 0 4). # اخرجه البخاري (4965) عن أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود عن عائشة رضي ~~الله عنها قال: # سألتها عن قوله تعالى:! وإنا أعطيناك الكوثر) قالت: هو نهر أعطيه نبيكم! ~~ي!، شاطئاه عليه # دز مجوف، أنيته كعدد النجوم. قلت: كان حق المصنف رحمه الله أن يقول: نحوه، # لا مثله. # في الأصل والمطبوع: "عبد الله بن عمرو". والتصويب من مصادر التخريج وجامع الأصول # ! / 439. # ! خرجه الترمذي (3361)، وابن ماجه (4334)، وأحمد (2/ 12 1) عن ابن عمر ~~مرفوعا. # قال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح ". وهناك حديث أخر في الحوض رواه عبد ~~الله بن # عمرو بن العاص تقدم برقم (0 51). # أخرجه أحمد (3/ 247) من حديث أن!. وانظر مجمع الزوائد 0 1/ 0366 الم يشق شقا) ة # أي: لم يمل إلئ شق من احد طرفيه بل يجري جريا مستويا / قاله القاري. # ذكره الهيثمي 366/ 10 - 367 بنحو حديث ابن عمر المتقدم برقم (0 60) وقال: "رواه # الطبراني ورجاله رجال الصحيح، غير محمد بن عبد الوفاب الحارثي، وهو ثقة ". # أخرجه البخاري ms223 (6578) موقوفا على ابن عباس. # في الاصل: "وعن "، والمثبت من المطبوع. # أخرجه البخاري (6578)، وهو موقوف على سعيد بن جبير. # 1 8 2 PageV01P281 ~~الكوثر،] وهو [نهر من (1) الجنة، يسيل في حوضي ". # 6 0 6 - وعن ابن عباس: في قوله] تعالى [: (ولسؤف يعطيث ربك فزضى) # ] الضحى: 5 [؛ قال: الف قصر من لؤلؤ، ترابهن المسك، وفيه (2) # ما يصلحهن (3). وفي رواية أخرى: وفيه ما ينبغي له من الأزواج والخدم. # فصل # ] في معنى الأحاديث الواردة بنهيه ع! ي! # عن تفضيله علئ الأنبياء [(4) # 607 - فان قلت: إذا تقرر من دليل القرآن، وصحيح الأثر، وإجماع الأمة # -كونه أكرم البشر، وأفضل الأنبياء - فما معنى الأحاديث الواردة بنهيه عن # التفضيل؟ كقوله - فيما حدثنا الأسدفي - قال: حدثنا السمزقندي، حدثنا # الفارسي، حدثنا الجلودي، حدثنا ابن سفيان، حدثنا مسلم، حدثنا ابن # مثنى، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن قتادة: سمعت ابا العالية # يقول: حدثني ابن عئم نبيكم غ! ي! -يعني ابن عباس - عن النبيئ! ي!؛ قال: # "ما ينبغي لعبد أن يقول: أنا خيز من يونس بن متى " (). # 608 - وفي غير هذا الطريق عن أبي هريرة] عن النبي! م! أنه [(6) قال # - يعني الله -: "ما ينبغي لعبد. . . " الحديث (7). # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # في المطبوع: "في". # (وفيه) اي في كل قصر، وفي الأصل: "وفيهن "، والمثبت من المطبوع. # رواه ابن جرير وابن أبي حاتم. وصحح إسناده ابن كثير في تفسير سورة ~~والضحى، وتبعه # السيوطي في المناهل ((49). قال ابن كثير: "مثل هذا ما يقال إلأ عن توقيف ". # ما بين حاصرتين زيادة من عندي. # أسنده المصنف من طريق مسلم (2377). وأخرجه أيضأ البخاري (13 34). # ما بين حاصرتين زيادة من صحيح مسلم (2376). # حديث قدسي أخرجه مسلم (2376) عن أبي هريرة عن النبي جم! عن الله تعالى. ~~وأخرجه= # 282 PageV01P282 ~~609 - وفي حديث أبي هريرة، في اليهودي الذي قال: والذي اصطفى # موسى على البشر! فلطمه رجل (62/ أ) من الأنصار، وقال: تقول ذلك ورسول # الله ع! ي! بين أظهرنا؟! # فبلغ ذلك النبي لمج! ي!، فقال: "لا تفضلوا بين الأنبياء" (1). # 0 1 6 - وفي رواية: "لا تخيروني على موسى ms224 " فذكر الحديث (2). # ص (3) # 1 61 - وفيه: "ولا أقول: ان أحدا أفضل من يوسر بن متى" # 612 - وعن أبي هريرة رضي الله عنه: "من (4) قال: أنا خير من يونس بن # متى فقد كذب " (). # 0! (6) # 613 - وعن ابن مسعود: "لا يقولن أحدكم أنا خيز من يوسر بن متى" # 614 - وفي حديثه الآخر: فجاءه]! ي! [رجل، فقال] له [: يا خير البوية! # فقال: "ذاك (7) إبراهيم " (8). # فاعلم أن للعلماء في هذه الأحاديث تأويلات: # أحدها: ان نهيه عن التفضيل كان قبل أن يعلم أنه ستد ولد آدم؛ فنهى عن # التفضيل؛ إذ يحتاج إلى توقيف؛ وأن من فضل بلا علم فقد كذب. # 615 - وكذلك قوله: "لا أقول ان أحدا أفضل منه" (9) لا يقتضي تفضيله # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # (8) # (9) # البخاري (16 34) عن أبي هريرة عن النبي! ت. وفي المطبوع: " قال: يعني ~~رسول الله! ك! ج! ". # متفق عليه. وقد تقدم برقم (267). # تقدم برقم (268) من حديث أبي هريرة. وهو متفق عليه. # أخرجه البخار ي (5 1 34)، ومسلم (473 2/ 59 1) من حديث أبي هريرة. # في الأصل: "ومن "، والمثبت من المطبوع والبخاري. # أخرجه البخاري (4 0 46، 5 480). # أخرجه البخاري (12 34). # في الأصل: "ذلك "، والمثجت من المطبوع وصحيح مسلم. # أخرجه مسلم (2369) من حديث أنس. وقد تقدم برقم (0 27). # تقدم برقم (1 61). # 283 PageV01P283 ~~هو؛ وإنما هو في الظاهر كف عن التفضيل. # الوجه الثاني (1): أنه قاله مج! ح! على طريق التواضع، ونفي التكبر ~~والعجب. # وهذا لا يسلم من الاعتراض. # الوجه الثالث: ألا يفضل بينهم تفضيلا يؤدي إلى تنقص بعصهم، أو الغض # منه، لا سيما في جهة يونس عليه السلام؛ إذ أخبر الله عنه بما أخبر لئلا يقع في # نفس من لا يعلم منه بذلك غضاضة وانحطاط من رتبته الرفيعة؛ إذ قال تعالى # عنه: (إذ أقي إلى اتفلث اتمشحون) 1 ا لصافات: 0 4 1 [، (إذ ذ هب مفضحبا فظن أن # لن نقدرعله) أالانبياء: 87 [فربما يخئل لمن لا علم عنده حطيطته (2)، # بذلك. # الوجه الرابع: منع التفضيل في حق النبؤة والرسالة؛ فإن الانبياء فيها على # حد واحد؛ إذ هي شيء واحا ms225 لا يتفاضل؛ وإنما التفاضل في زيادة الأحوال # والخصوص، والكرامات، والرتب، والألطاف؛ وأما النبوة في نفسها فلا # تتفاضل؟ وإنما التفاضل بأمور أخر زائدة عليها؟ ولذلك منهم رسل، ومنهم # أولو عزم من الرسل؟ ومنهم من رفع مكانا عليا؛ ومنهم من أوتي الحكم صبيا؛ # وأوتي بعضهم الزبر، وبعضهم البينات، ومنهم من كلم الله؛ ورفع بعضهم # ] فوق بعض [درجات، قال الله تعالى: (ولقذ فضقا بعض افبخن عك لبم! وءائتنا دا! د # زبورا)] ا لإسراء: 5 5 [. # وقال: (! تئك ألرلم! ل فضفنا بعضهتم عك بعفق. 0 0) الاية] البقرة: 253 [ # (62/ب). # قال بعض أهل العلم: والتفضيل المراد لهم هنا في الدنيا؛ وذلك بثلاثة # أحوال: أن تكون آياته ومعجزاته أبهر، وأشهر؛ أو تكون أمته أزكى وأكثر؛ ~~أويكون في ذاته أفضل وأطهر، وفضله في ذاته راجع إلى ما خصه الله به من # (1) # (2) # في الأصل: "وجه ثاني "، والمثبت من المطبوع. # حطيطته: نقصه. # 284 PageV01P284 ~~كرامته، واختصاصه من كلام، أو خلة، أو رؤية، أو ما شاء الله من ألطافه، # وتحف ولايته، واختصاصه. # 616 - وقد روي أن النبي! يما قال: "ان للنبوة أثقالا؛ وان يونس تفسخ منها # تفسخ الربع " (1) فحفظ ارسول الله [! ج! موضع الفتنة، من اوهام من يسبق إليه # .. جزح! ي لبونه، أو قدح في اصطفائه، وحط من رتبته (3)، ووهن # (2). . ص # في عصمته، شفقة منه -! و-على أقته. # وقد يتوجه - على هذا الترتيب - وجه خامس؛ وهو أن يكون "أنا" راجعا إلى # القائل نفسه؛ أي لا يظن أحد -وإن بلغ من الذكاء والعصمة والطهارة، # ما بلغ - أنه خير من يونس، لأجل ما حكى الله عنه، فإن درجة النبوة أفضل # وأعلى، وإن تلك الأقدار لم تحطه، عنها حبه خردل ولا أدنى. # وسنزيد في القسم الثالث من (4) هذا بيانا. إن شاء الله اتعالى [. # فقد بان () لك الغرض، وسقط بما حررناه شبهة المعترض اوبالله # التوفيق، وهو المستعان، لا إله إلا هو [. # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # فصل # في أسمائه عليه السلام وما تضمنته من تفضيله (6) # 617 - حدثنا أبو عمران: موسى بن أبي تليد الفقيه؛ قال: حدثنا أبو عمر # أخرجه ابن أبي ms226 حاتم في تفسيره والحاكم في المستدرك 4/ 584 - 585 من قول ~~وهب بن منبه # (أثقالا): أحمالا ثقيلة. (الزبع): ما ولد من الإبل في الربيع. والمعنى: ~~انه لم يطق مشاق # الرسالة، ولم يصبر عليها، وفي تشبيهه بالربع إشارة إلى أنه كان في مبدأ أمره. # (جرح): أي طعن. وفي المطبوع: "حرح " وهو تصحيف. # (حط من رتبته): أي وضع من رفعته. # في المطبوع: "في". # بان: ظهر. # في المطبوع: "فضيلته". # 285 PageV01P285 ~~الحافظ، حدثنا سعيد بن نصر، حدثنا قاسم بن أصبغ، حدثنا محمد بن # وضاح، حدثنا يحيى، حدثنا مالك، عن ابن شهاب، عن محمد بن جبير بن # مطعم، عن أبيه، قال: قال رسول الله ع! ج!: "لي خمسة أسماء: أنا محمد، # وأنا أحمد، وأنا الماحي، الذي يمحو الله بي الكفر، وأنا الحاشر الذي # يحشر الناس على قدمي، وأنا العاقب " (1). # وقد سماه] الله تعالى [في كتابه محمدا، وأحمد. # فمن خصائصه تعالى له أن ضمن أسماءه ثناءه؛ وطوى أثناء ذكره عظيم # شكره. # فأما اسمه أحمد: فأفعل، مبالغة من صفة الحمد. # ومحمد: مفغل، مبالغة من كثرة الحمد؛ فهو -ع! - أجل من حمد (63/أ) # وأفضل من حمد، وأكثر الناس حمدا؛ فهو أحمد المحمودين، وأحمد # الحامدين، ومعه لواء الحمد يوم القيامة ليتم له كمال الحمد، ويتشهر في تلك # العرصات بصفة الحمد، ويبعثه ربه هناك مقاما محمودا كما وعده؛ يحمده فيه # الأولون والاخرون بشفاعته لهم. # 618 - ويفتح عليه فيه من المحامد - كما قال لمجي! - ما لم يعط غيره (2). # 618 م صسمى أقته في كتب أنبيائه بالحمادين (3)؛ فحقيق أن يسمى محمدا # وأحمد. # ثم في هذه الاسمين من عجائب خصائصه، وبدائع اياته - فن اخر؛ أو [هو # أن الله جل اسمه حمى (4) أن يسمى بهما احد قبل زمانه. # وأما أحمد الذي اتى في الكتب وبشرت به الأنبياء فمنع الله تعالى بحكمته # (1) # (2) # (س!) # (4) # أخرجه البخاري (3532)، ومسلم (2354/ 5 12). # تقدم برقم (580). # تقدم برقم (0 2). # حمى: منع. # 286 PageV01P286 ~~ان يسمى به أحا غيره، ولا يدعى به مدعو قبله حتى لا يدخل لبس! (1) على # ضعيف القلب أو شذ. # وكذلك محمد ms227 ايضا لم يسم به أحا من العرب، ولا غيرهم، إلى أن شاع # قبيل وجوده -! - وميلاده ان نبيا يبعث اسمه محمد؛ فسفى قولم قليل من # العرب ابناءهم بذلك؛ رجاء أن يكون أحدهم هو. والله اعلم حيث يجعل # رسالاته؛ وهم: محمد بن احيحة بن الجلاح الأوسي، ومحمد بن مسلمة # الأنصارفي، ومحمد بن براء البكري، ومحمد بن سفيان بن مجاشع، # ومحمد بن حمران الجعفي، ومحمد بن خزاعي السلمي، لا سابع لهم. # ويقال: أول من تسمى بمحمد محفدبن سفيان. واليمن تقول: بل # محمد بن اليحمد، من الازد. # ثم حمى الله كل من تسمى به ان يدعي النبؤة أو يدعيها أحا له، او يظهر # عليه سبب يشكك احدا في أمره حتى تحققت ال! متان له ع!، ولم ينازع # فيهما. # واقا قوله] ع! ي! [: "وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر" ففسر في # الحديث. ويكون محو الكفر إما من مكة وبلاد العرب؛ وما زوي (2) له من # الأرض، ووعد أنه يبلغه ملك أمته؛ أو يكون المحو عاما، بمعنى الطهور # والغلبة؛ كما قال تعالى: (ليظهي على ألذين! ء)] التوبة: 33 [. # 619 - ] وقد ورد تفسيره في الحديث: أنه الذي محيت به سيئات من # اتبعه [(3). # وقوله: "وانا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي " أي على (63/ ب) زماني # (1) # (2) # (3) # لب!:تخليط. # زوي: جمع. وانظر الحديث الاتي برقم (661). # رواه البيهقي وأبو نعيم في الدلائل عن جبير/ المناهل (497). # 287 PageV01P287 ~~وعهدي؛ أكما ليس بعدي نبي، كما قال! تعالى: (وضاتو ألثبئن) # 1 الأحزاب: 0 4 [. # وسمي عاقبا؛ لأنه عقب - عليه السلام -غيره من الأنبياء. # 0 62 - أوفي الصحيح: "أنا العاقب الذي ليس بعدي نبيئ" [(1). # وقيل: معنى "على قدمي " أي: يحشر الناس بمشاهدتي؛ كما قال! تعالى: # ميو ق! ولؤا ثه! اء على الظ س ويكون الرسول عينم شهيدأ) أالبقرة: 43 1 [. # أوقيل: "على قدمي " على سابقتي؛ قال! الله تعالى:! الو أن لهو قدم صحذق عند # ربهغ) أيونس: 2 [. # وقيل: "على قدمي " أي قدامي، وحولي؛ أي يجتمعون إلي يوم القيامة. # وقيل: "على قدمي " على سنتي [. # ومعنى قوله: "لي خمسة ms228 أسماء" قيل: إنها موجودة في الكتب المتقدمة، # (2) ء. # وعند اولي العلم من الأمم السالفة، والله أعلم. # 621 - وقد روي عنه! ج!: "لى عشرة أسماء" (3) وذكر منها: (طه) # وم! يس)؛ حكاه مكي. # وقد قيل في بعض تفاسير (4) م! طه): إنه يا طاهر! يا هادي! وفي! الوي! س) # يا ستد إ () حكاه السلمي عن الواسطي، وجعفر بن محمد. # 622 - وذكر غيوه: "لي عشرة أسماء" فذكر الخمسة التي في الحديث # الأول!؛ قال!: "وأنارسول الرحمة، ورسول الراحة، ورسول الملاحم ". # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # أخرجه مسلم (2354/ 125) من حديث جبجر بن مطعم. # لم تظهر واضحة في الأصل. والمثبت من المطبوع. # تقدم برقم (4 2) وفي سنده وضاع. # في المطبوع: "تفسير". # رواه ابن سعد عن مجاهد مرسلا / المناهل (499). # 288 PageV01P288 ~~622 م - وأنا المقفي (1)، قفيت النبيين " (2). # 623 - "وأنا قئم " (3) والقيم: الجامع الكامل؛ كذا وجدته، ولم أروه. # وأرى أن صوابه قثم -بالثاء- كما ذكرناه بعد عن الحربي؟ وهو أشبه # بالتفسير. # وقد وقع أيضا في كتب الأنبياء: قال داود عليه السلام: اللهم! ابعث لنا # محمدا مقيم السنة بعد الفترة؛ فقد يكون القيم بمعناه. # 624 - وروى النقالش عنه ع! ي!: "لي في القرآن سبعة أسماء: محمد، # وأحمد، ويس، وطه، والمدثر، والمزمل، وعبد الله " (4). # 625 - أوفي حديث عن جبير بن مطعم رضي الله عنه: "وهي س!: # محمد، وأحمد، وخاتم، وعاقب، وحاشر، وماح [. # 626 - وفي حديث أبي موسى الأشعري، أنه كان! ي! يسمي لنا نفسه # أسماء، فيقول: "أنا محمد، وأحمد، والمقفي، والحاشر ()، ونبي # التوبة، ونبي الملحمة، أونبي الرحمة [" (6). # ويروى: " المزحمة " و" ا لراحة " (7). # وكل صحيح إن شاء الله. # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # في المطبوع: "المقتفي ". . # رواه أبو نعيم عن عوف بن مالك، (قفيت النبيين): جئت بعدهم. والمراد أنه ~~اخر الأنبياء. # رواه الديلمي في الفردوس عن جابر ولم يسنده ابنهلم المناهل (1 0 5). # ذكره السيوطي في المناهل (02 5) وقال: " لم أجده، ولكن قال الذهبي عن ~~بعضهم: قال: # لرسول الله لمج! في القرآن خمسة أسماء: محمد وأحمد وعبد الله ويس وطه ". # كلمة "والحاشر"، لم ترد في المطبوع. وهي ثابتة أيضا في صحيح مسلم (2355). # أخرجه مسلم ms229 (2355) بدون قوله: "ونبي الملحمة " وهي رواية صححها المصنف عقب # الحديث الآتي برقم (9 62) وانظر رواياته وتمام تخريجه في مسند أبي يعلى ~~(4 4 72). # في الأصل: "والرحمة "، والمثبت من المطبوع. # 289 PageV01P289 ~~ومعنى " ا لمقفي " معنى " العا قب ". # وأما نبيئ الرحمة، والتوبة، والمزحمة، والراحة فقد قال تعالى:! ووما # أزسلئف إلا رثهة لئعنمين)] الأنبياء: 107 [. وكما وصفه بانه يزكيهم # ويعلمهم الكتاب والحكمة. ويهديهم إلى صراط مستقيم. و! وبآتمؤمنب # صو ب! ص!! # رءوهرحيو!] التوبة: 128 [. # 627 - وقد قال في صفة أمته انها: " أمة مرحومة " (1). # وقال الله تعالى فيهم:! ووتواصوا بالضتر وتواصوا بأتمرحمة)] البلد: 17 [؛ أي # يرحم بعضهم بعضأ؛ فبعثه -! ي! - (1/ 64) رئه تعالى رحمة لامته، ورحمة # للعالمين، ورحيمأ بهم، ومترحمأ] و[مستغفرا لهم، وجعل أمته مرحومة، # ووصفها بالرحمة. # 628 - وأمرها]! ي! [بالتراحم، وأثنى عليه؛ فقال: "ان الله يدبئ من عباده # الرحماء " (2). # 629 - وقال: "الزاحمون يرحمهم الرحمن. ارحموا من في الأرض # يرحمكم من في السماءأ (3). # واما رواية "نبيئ الملحمة " فاشارم! الى ما بدث به من القتال والسيف! فو؛ # وهي صحيحة. . # (1) # (2) # (3) # أخرجه أبو داود (4278)، وأبو يعلرا (7277) وغيره من حديث أبي موسى ~~الاشعري. # وصححه الحاكم (444/ 4)، ووافقه الذهبي، وصححه أيضأ البوصيري في مصباح # الزجاجة. وح! نه الحافظ في بذل الماعون. وانظر حديث أنس في س! نن ابن ~~ماجه (4292). # أخرجه البخاري (7448)، ومسلم (923) من حديث أسامة بن زيد بلفظ: "انما ~~يرحم الله # من عباده الرحماء". # أخرجه أبو داود (1 494)، والترمذي (1924)، وأحمد (2/ 0 16). من حديث عبد ~~الله بن # عمرو بن العاص. قال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح ". # 0 9 2 PageV01P290 ~~(1) و50 و./ # 0 6 - وعن حديفة مثل حديث أبي موسى، ولمحيه: "ونبي الرحمة، # ونبي التوبة، ونبي الملاحم " (3). # 631 - وروى الحربي في حديثه عليه السلام أنه ع! ي! قال: "أتاني ملك، # فقال لي: أنت قثم" (3) أي مجتمع 0 قال: والقثم (4): الجامع للخير؛ لا وهذا # اسم هو في أهل بيته عليه السلام معلوم. # وقد جاءت من ألقابه - ع! ي! - وسماته في القران عد! لى كثيرة سوى ما ~~ذبهرناه؛ # كالنور، والسراج المنير، والمنذر، والنذير، والمبشر، والبشير، ms230 # والشاهد، والشهيد، والحق المبين، وخاتم النبيين، والرؤوف الرحيم، # والامين، وقدم الصدق، ورحمة العالمين ()، ونعمة الله، والعروة الوثقى، # والضراط المستقيم، والنجم الثاقب، والكريم، والنبي الامي، وداعي الله، # في أوصاف كثيرة، وسمات جليلة. # وجرى منها في كتب الله المتقدمة، وكتب أنبيائه، وأحاديث رسوله، # وإطلاق الامة جملة شافية؛ كتسميته بالمصطفى، والمجتبى، وأبي القاسم، # والحبيب، ورسول رب العالمين، والشفيع المشفع، والمتقي، والمصلح، # والطاهر، والمهيمن، والصادق، والمصذوق، والهادي، وسيد ولد آدم، # وسيد المرسلين، وإمام المتقين، وقائد الغر المحجلين، وحبيب الله اوخليل # الرحمن [وصاحب الحوض المورود، والشفاعة، والمقام المحمود، # وصاحب الوسيلة، والفضيلة، والدرجة الرفيعة، وصاحب التاج، # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # في المطبوع: "وروى ". # أخرجه الترمذي في الشمائل (360) وغيره. وصححه ابن حبان (2095) موارد ~~الظمان. # وهناك استوفينا تخريجه. # رواه أبو نعيم في الدلائل عن يون! بن ميسرة بن حلبس/ المناهل (631). ~~والحربي: هو # الشيخ الإمام، الحافظ، العلامة، شيخ الإسلام: إبراهيم بن إسحاق البغدادي. ~~ولد سنة # (198) هومات سنة (285) ه. انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء 13/ 356 - 370. # في الأصل: "والقثوم "، والمثبت من المطبوع. # في المطبوع: "للعالمين". # 291 PageV01P291 ~~والمعراج، واللواء، والقضيب، وراكب البراق؛ والناقة، والنجيب، # وصاحب الحجة والسلطان، والخاتم، والعلامة، والبرهان، وصاحب # الهراوة (64/ب) والنعلين. # ومن أسمائه في الكتب: المتوكل، والمختار، ومقيم السنة، # والمقدس،] وروح القدس [وروح الحق؛ وهو معنى البارقليط في # الإنجيل. # وقال ثعلب (1): البارقليط: الذي يفرق بين الحق والباطل. # ومن أسمائه في الكتب السالفة؛ ماد ماد (2)؛ ومعناه طيب، طيب، # وحفطايا (3)، والخاتم، والحاتم؛ حكاه كعب الأحبار. # قال ثعلب: فالخاتم الذي ختم] الله به [الانبياء. والحاتم: أحسن الأنبياء # خلقا وخلقا. # (1) # (2) # (3) # هو العلامة المحدث إمام النحو، أحمد بن يحيى الشيباني، ولد سنة (0 0 2) ~~ه. ومات سنة # (291) ه. من مصنفاته: اختلاف النحويين، وكتاب القراءات وغيره. انظر ~~ترجمته في سير # أعلام النبلاء 4 1/ 5 - 7. # في الأصل "ماذ ماذ"، والمثبت من نسخة خطية للشفا، وهو الصواب. وجاءت في النص # العبري للتوراة: "بماد ماد" قال الإمام المهتدي السموأل بن يحيى المغربي ~~المتوفى (570) ه # (اسمه قبل إسلامه: شموائيل بن يهوذا بن ابوان) في كتابه القيم "إفحام ~~اليهود" ص (15 1): # "فهذه الكلمة: ms231 "بماد ماد"، إذا عددنا حساب حروفها بالجمل كان: اثنين ~~وتسعين، وذلك # عدد حساب حروف اسم "محمد" مج! ح!. فإنه أيضا اثنان وتسعون. وإنما جعل ذلك في هذا # الموضوع ملغزا، لأنه لو صرح به لبدلته اليهود، أو أسقطته من التوراة، كما ~~عملوا في غير # ذلك " ا ه. وانظر كتاب "في أصول تاريخ العرب الإسلامي " ص (375 - 382) ~~لأستاذنا # البحاثة محمد شراب فقد عرف تعريفا وافيا بكتاب "إفحام اليهود" وتمنى أن ~~يترجم إلى # العبرية واللغة الأوربية لأنه وثيقة إعلامية وعملية، تحدث تغييرا جذريأ ~~في مفهومات # القارىء اليهودي بخاصة، والقارىء الأوربي بعامة. # معناه يمنع من الحرام، ويحمي الحرم. # 292 PageV01P292 ~~ويسمى ب! لسريانية: مشقح (1)، والمنحمنا؛ (2) واسمه أيضا في التوراة # أحيد. روي ذلك عن ابن سيرين. # وممنى صاحب القضيب؛ أي السيف؛ وقع ذلك مفشرا في الإنجيل؛ قال: # معه قضيب من حديد يقاتل به، وأمته كذلك. # وقد يحمل على أنه القضيب الم! ئموق (3) الذي كان لمج! ط ع! ي!؛ وهو الآن # عند الخلفاء. # 632 - واما الهراوة التي وصفت بها فهي -في اللغة - العصا؛ وأراها - والله # أعلم - العصا المذكورة في حديث الحوض: "أذود الناس عنه بعصاي، لأهل # اليمن " (4). # واما التاج فالمراد به العمامة، ولم تكن حينئذ إلا للعرب، والعمائم # تيجان العرب. # وأوصافه، وألقابه، وسماته في الكتب كثيرة؛ وفيما ذكرناه منها مقنع إ ن # شاء الله. اوكانت كنيته المشهورة أبا القاسم. # 633 - وروي عن أنس: أنه لما ولد اله [إبراهيم جاءه جبريل فقال له: # "السلام عليك يا أبا ابراهيم () " [. # (2) # (3) # (4) # كذا في الاصل بالقاف. وفي المطبوع بالفاء. # قيل: معناه محمد. وقيل: روح القدس. # الممشوق: الطويل الدقيق / المعجم الوسيط. # أخرجه مسلم (1 230) من حديث ثوبان. ومعناه: أطرد الناس عنه غير أهل ~~اليمن. وا لانصار # من اليمن. # أخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة (410)، والحاكم في المستدرك (2/ 604)، # والبيهقي في الدلائل (1/ 164)، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد 9/ 161: ~~"رواه الطبراني # في الاوسط وفيه ابن لهيعة وهو ضعيف ". # قلت: عبد الله بن لهيعة مختلف فيه. وقد صحح حديثه العلامة أحمد شاكر وغير واحد. # 293 PageV01P293 ~~فصل # في ms232 تشريف الله تعالئ له بما سفاه به من أسمائه الحسنى # ووصفه به من صفاته العلا # قال المؤلف: ما أحرى هذا الفصل بفصول الباب الاول! لانخراطه في # سلك مضمونها، وامتزاجه بعذب معينها؛ لكن لم يشرح الله الصدر للهداية إلى # استنباطه، ولا أنار الفكر لاستخراج جوهره والتقاطه إلا عند الخوض في # الفصل الذي قبله؛ فرأينا أن نضيفه إليه، ونجمع به شمله. # فاعلم أن الله تعالى خصق كثيرأ من أنبيائه (1) بكرامة خلعها عليهم (2) من # اسمائه؛ كتسمية إسحاق، واسماعيل ب " عليم " و"حليم "، وإبراهيم ب "حليم" # ونوح ب "شكور" وعيسى ويحيى ب"بر" وموسى ب "كريم" و"قوقي " ويوسف # ب "حفيظ عليم " وأيوب ب " صابر" وإسماعيل (65/ أ) ب "صادق الوعد" كما نطق # بذلك الكتاب العزيز في مواضع ذكرهم. صلى الله وسلم على جميعهم. # وفضل محمدا نبينا! ج!: بأن حلاه منها في كتابه العزيز، وعلى ألسنة ~~أنبيائه # بعدة كثيرة. اجتمع لنا منها جملة بعد إعمال الفكر، وإحضار الذكر، إذ لم # نجد من جمع منها فوق اسمين، ولا من تفرغ فيها لتأليف فصلين. # وحررنا منها في هذا الفصل نحو ثلاثين اسما؛ ولعل الله تعالى -كما ألهم # إلى ما علم منها وحققه - يتم النعم (3) بابانة ما لم يظهره لنا الان، ~~ويفتح غلقه. # فمن أسمائه تعالى: "الحميد" ومعناه المحمود؛ لانه حمد نفسه، وحمده # عباده، ويكون أيضا بمعنى الحامد لنفسه ولأعمال الطاعات. # وسمى أالله تعالى [النبي! ج! محمدا، وأحمد؛ ف "محمد" بمعنى # (1) # (2) # (3) # في المطبوع: " الانبياء". # خلعها عليهم: اعطاها لهم. # في المطبوع: "النعمة ". # 294 PageV01P294 ~~محمود، وكذا وقع اسمه في زبور داود. # و"أحمد" بمعنى أكبر من حمد؛ واجل من حمد، وأشار إلى نحو هذا # حسان بقوله: # وشق له من اسمه ليجفه فذو العزش محمود وهذا محمد) 1) # ومن أسمائه تعالى: " الرؤوف الرحيم " وهما بمعنى متقارب. # و] قد [سماه فى كتابه بذلك؛ فقال:! ه بأئمؤمنايت ؤوف رحيو) # ] التوبة: 128 [. # ومن اسمائه] تعالى [: "الحق المبيق " ومعنى الحق: الموجود، والمتحقق # أمره، وكذلك المبين؛ اي البين أمره وإلهئته. # "بان" و"أبان" بمعنى] واحد [ويكون بمعنى المبين لعباده امر دينهم # ومعادهم. ms233 # وسمى النبي -! - بذلك في كتابه؛ فقال تعالى: (حتئ ضآ هم ألمحق ورسولم # فبين)] الزخرف: 9 2 [. # وقا ل] تعا لى [:! وقل لمف أنا ألثذير ألصبين)] ا لحجر: 9 8 [. # وقال تعالى: (قذ جأ لمجم ألحق من رئبهئم)] يونس: 8 0 1 [. # وقال تعالى (فقد كذبوا بألحق لفا جا هتم)] الأنعام: 5 [؛ قيل: محمد. # وقيل القرآن. ومعناه ههنا (2) ضد الباطل، والمتحقق صدقه وامره، وهو # يمعنى الأول. # و"المبين": التتن أمره ورسالته، أو المبئن عن الله ما بعثه به؟ كما قال # ] تعالى [: (لتبين للئاس ما نزل إلئهتم)] ا لنحل: 4 4 [. # (1) # (2) # نسبه ابن كثير في السيرة النبوية (1/ 211) إلى أبي طالب عم النبي! ي!، ~~وقال: "ويروى # لحسان ث!. # في المطبوع: "هنا". # 295 PageV01P295 ~~ومن أسمائه تعالى: "النور" ومعناه ذو النور، أي خالقه، أو منور # السموات والأرض بالأنوار، ومنور قلوب المؤمنين بالهداية. # وسماه نورا؛ فقال: (قذ جلإ -! ف الله نور و! تنب قب) # ا المائدة: 5 1 [: قيل: محمد. وقيل: القرآن. # وقال فيه: (وسراجا (65/ب) فنيرا)] الأحزاب: 46 [، سمي بذلك # لوضوح أمره، وبيان نبوته، وتنوير قلوب المؤمنين والعارفين بما جاء به. # ومن أسمائه تعالى: "الشهيد" ومعناه: العالم. وقيل: الشاهد على عباده # يوم القيامة. # وسماه شهيدا وشاهدا؟ فقال: (إنا أزبملتك شهدا) أا لأحزاب: 5 4 [ # وقال اتعالى [: (ويكون الرسول عليئ شهيدأ) ا البقرة: 43 ا [؛ وهو # بمعنى الأول. # ومن أسمائه تعالى: "الكريم " ومعناه: الكثير الخير. # وقيل: المفضل. وقيل: العفو. وقيل: العلي. # 634 - وفي الحديث المروي في أسمائه تعالى: "الأكرم " (1). # وسماه تعالى كريما بقوله: (إفي لقؤل رسول! لو) أالحاقة: 0 4 [؛ قيل: # محمد. وقيل: جبريل. # 635 - وقال عليه السلام: "أنا أكرم ولد ادم". (2) # ومعاني الاسم صحيحة في حقه صم!. # (1) # (2) # أخرجه الخطابي في "شأن الدعاء" ص (99)، والحاكم (1/ 17)، والبيهقي في ~~"الأسماء # والصفات " ص (7) من حديث أبي هريرة. وفي إسناده عبد العزيز بن الحصين. قال # الحاكم: ثقة. وتعقبه الذهبي بقوله: "بل ضعفوه ". وانظر تمام تخريجه في ~~مسند أبي يعلى # (6277) 30 # تقدم برقم (388، 499) من حديث أن!. وتقدم نحوه عن ابن عباس برقم ms234 (389، 4 0 5، # 546). # 296 PageV01P296 ~~ومن أسمائه تعالى: "العظيم " ومعناه: الجليل الشأن، الذي كل شيء دونه. # وقال في ا لنبي ع! ي!: (هإنلث لعك ظق عظيو)] القلم: 4 [. # ووقع في أول سفر من التوراة، عن إسماعيل: وستلد عظيما، لامة # عظيمة؛ فهو عظيم، وعلى خلق عظيم. # ومن أسمائه تعالى: "الجبار" ومعناه: المصلح، وقيل: القاهر. وقيل: # العلي العظيم الشأن. وقيل: المتكبر. # وسمي النبي ع! يم في كتاب داود بجتار؛ فقال: تقلد أيها الجبار! سيفك؛ # فإن ناموسك وشرائعك مقرونة بهيبة يمييك. # ومعناه في حق النبي ع! ي!: إما لإصلاحه الامة بالهداية والتعليم، أو لقهره # أعداءه، أو لعلو منزلته على البشر، وعظيم خطره. # ونفى تعالى عنه - في القران -جبرية التكبر التي لا تليق به؟ فقال: (وما أنت # علتهم بجبا 2)] ق: 45 [. # ومن اسمائه تعالى: "الخبير" ومعناه: المطلع بكنه الشي ء (1)، العالى # بحقيقته. وقيل: معناه المخبر. # وقال الله تعالى:! وألرخمن فشل بهء خبيرا)] الفرقان: 9 5 [. # قال القاضي بكر بن العلاء (2): المامور بالسؤال غير النبي عليه السلام # والمسؤول الخبير هو المصطفى (3)! ي!. # وقال غيره:] بل [السائل النبي] ع! يم [. والمسؤول] هو [الله] تعالى [؛ ~~فالنبيئ # (1) # (2) # (3) # كنه الشي: جوهره وحقيقته. # هو بكر بن محمد بن العلاء: أبو الفضل القشيري. قاض من علماء المالكية. ~~مات في مصر # سنة (344) هعن نيف وثمانين سنة. قال الذهبي: "ومؤلفه في الاحكام نفيس، ~~وألف في # الرد على الشافعي، وعلى المزني، والطحاوي، وعلى أهل القدر" انظر سير ~~أعلام النبلاء # 5 1/ 537، وا لاعلام للزركلي. # في المطبوع: "النبي ". # 297 PageV01P297 ~~خبير بالوجهين المذكورين؛ قيل: لانه عالم على غاية من العلم بما أعلمه الله # (66/ أ) من مكنون علمه، وعظيم معرفته، مخبر لأمته بما أذن له في إعلامهم به. # ومن أسمائه تعالى: "الفتاح " ومعناه: الحاكم بين عباده، أو فاتح أبواب # الرزق والرحمة، والمنغلق من أمورهم عليهم؛ أو يفتح قلوبهم وبصائرهم # لمعرفة الحق؛ ويكون أيضأ بمعنى الناصر؛ كقوله] تعالى [:! وإن تستتفعحوا فقذ # جا - أقتح)] الأنفال: 19 [؛ أي: إن تستنصروا فقد جاءكم النصر؛ # وقيل: معناه مبتدىء الفتح والنصر. # 636 - وسفى الله تعالى نبيه ms235 محمدا! ب "الفاتح" في حديث الإسراء # الطويل من رواية الربيع بن أنس، عن أبي العالية وغيره، عن أبي هريرة # رضي الله عنه؛ ؤفيه ة من قول الله تعالى: "وجعلتك فاتحا وخاتما". # وفيه من قول النبي ع! ي! في ثنائه على ربه، وتعديد مراتبه: "ورفع لي # ذكري، وجعلني فاتحا وخاتما)) (1)؛ فيكون الفاتح -هنا - بمعنى الحاكم، ا ~~والفاتح لابواب الرحمة على أمته، أو الفاتح لبصائرهم لمعرفة الحق والإيمان # بالئه؛ أو الناصر للحق، أو المبتدىء بهداية الامة، أو المبدأ المقدم في ~~الأنبياء # والخاتم لهم. # 637 - كما قال عليه السلام: "كنت أول الأنبياء في الخلق، واخرهم في # البعث " (2). # 637 م - ومن أسمائه تعالى في الحديث: "الشكور" (3) ومعناه: المثبب # على العمل القليل. وقيل: المثني على المطيعين؛ ووصف بذلك نبئه نوحا عليه # السلام فقال: م! إن!؟ ت عئه ا شكورا) 1 ا لإسراء: 3 [. # 638 - وقد وصف النبي! بذلك نفسه فقال: "أفلا أكون عبدا # (1) # (2) # (3) # تقدمت أطرافه برقم (0 0 4، 07 4، 1 4 4 م، 43 4). # تقدم برقم (32)، وانظر حديث أبي هريرة المتفدم برقم (386). # تقدم برقم (634). # 298 PageV01P298 ~~شكورا؟ " (1) أي معترفأ بنعم ربي، عارفأ بقدر ذلك، مثنيأ عليه، مجهدا نفمحمي # في الزيادة من ذلك؛ لقوله اتعالى [:! ولين ش! رتؤ لأزيدنكم) # أابراهيم: 7 [. # ومن أسمائه تعالى: العليم، والعلام. وعالم (2) الغيب والشهادة. # ووصفه نبيه سك! يم بالعلم؛ وخصه بمزية منه؛ فقال أتعالى [: (وعلمك ما لئم # تكن تعم وكات فضول الله علئك عظيما) أالنساء: 3 1 1 [. # وقال:! وهدعئمحم الكئف والحمة ويعلصي ما لتم تكولؤا تعلهون) # ا البقرة: 151 [. # ومن اسمائه تعالى: "الأول، والاخر" ومعناهما: السابق للأشياء قبل # وجودها، والباقي بعد فنائها. # وتحقيقه انه ليس له 661/ ب) اول ولا اخر. # 639 - وقال ع! ي!: "كنت أول الأنبياء في الخلق؛ واخرهم في البعث " (1). # وفسر بهذا قوله تعالى:! وولىذ أضذنا من ألنبين ميثقهم وجمنف ومن نوج) # 1 الأحزاب: 7 [؛ فقدم محمدا سك! يم. # وقد أشار الى نحو منه عمر بن الخطاب رضي الله عنه. # 0 64 - ومنه قوله: "نحن الاخرون السابقون " (4). # 641 - وقوله: ms236 "أنا أول من تنشق عنه الأرض، وأول من يدخل الجنة، # وأول شافع، وأول مشفع " () وهو خاتم النبيين، واخر الزسل!. # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # تقدم برقم (331)، وسيأتي برقم (0 4 5 1)، و(5 164). # في الاصل: " والعالم " والمثبت من المطبوع. # تقدم برقم (32، 637). # أخرجه البخاري (876)، ومسلم (5 85) من حديث أبي هريرة. # اخرجه مسلم (2278) من حديث أبي هريرة بدون الفقرة الثانية. وقد تقدم ~~برواية أخرى برقم # (1 0 5، 03 5). # 299 PageV01P299 ~~ومن أسمائه تعالى: "القوي "، و"ذو القوة المتين " ومعناه: القادر. # وقد وصفه الله تعالى بذلك؛ فقال: (ذى قؤؤ عند ذى اتعرش مكين) # ا التكوير: 0 2 [؛ قيل: محمد. وقيل: جبريل. # 1 64 م - ومن أسمائه تعالى: "الصادق " في الحديث المأثور (1). # 642 - وورد في الحديث أيضا اسمه! ب"الصادق المصدوق " (2). # ومن أسمائه تعالى: "الولي " و"المولى " ومعناهما: الناصر؛ وقد قال الله # تعا لى:! الو! إنها وبثم الله ورسوميلو) ا المائدة: 5 5 [. # 643 - وقال عليه السلام: "أنا وليئ كل مؤمن " (3). # وقال الله تعالى:! الو ألنبئ أؤك باتمؤصمضين من أنفممهتم! 1 ا لأحزاب: 6 [. # 4 64 - وقال عليه السلام: "من كنت مولاه فعلي مولاه " (4). # ومن أسمائه تعالى: "العفو" ومعناه: الصفوح. # وقد وصف الله اتعالى [بهذا نبيه في القران، وفي التوراة، وأمره بالعفو؛ # فقال أتعالى [:! ه ضذ اتعفووأ! ى لالعضف) 1 الأعراف: 99 1 [. # وقا ل:! الو فاغف عتهتم واضفخ) أا لما ئدة: 3 1 [. # (1) # (2) # (س!) # (4) # تقدم برقم (634). # أخرجه البخاري (3208)، ومسلم (2643) عن عبد الله بن مسعود قال: حدئنا # رسول الله روعم! وهو الصادق المصدوق. # أخرجه أحمد 3/ 371 عن جابر بلفظ: "أنا ولي المؤمنين ". وأخرجه البخاري (2298) # ومسلم (9 161) من حديث أبي هريرة: " أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم ". # حديث صحيح مروي عن عدد من الصحابة. قال السيوطي - فيما نقله المناوي في فيض # القدير 218/ 6 - : "حديث متواتر". وانظر مسند أبي يعلى (6423)، وموارد الظمان # (5 0 22). وسياتي برقم (1275). # 300 PageV01P300 ~~645 - وقال! له جبريل - وقد سأله عن قوله: م! ضذ أتعفو)؛ قال!: "أن تعفو # ! (1) # عمن طلمك ". # 646 - وقال! في التوراة] والإنجيل [في الحديث المشهور، في صفته: # "ليس بفظ، ولا غليظ، ms237 ولكن يعفو ويصفح " (2). # ومن أسمائه تعالى: "الهادي " وهو بمعنى توفيق الله لمن أراد من عباده، # وبمعنى الدلالة والدعاء. قال! الله تعالى:! ووالله يذعوأ إك دار ألسبو ~~ويهدى من يشاء # اك صرط مسعقجم)] يونس: 25 [وأصل الجميع من الميل. وقيل: من # التقديم (3) 0 # وقيل في تفسير! طه) إنه: يا طاهر! يا هادي! يعني النبي! ي!. وقال!] الله [ # تعالى له:! ووإشك لتهدى إك صرفى مسحقيص)] الشورى: 2 5 [. # وقا ل! (67/ أ) فيه: مالو وداعيا إلى أدله بإد نهء)] ا لاحزاب: 6 4 [. # فالله] تعالى [مختص بالمعنى الاول!؛ قال! تعالى:! وإنك لا تهدى مق أجئت # ولبهن الله يهدى من لمجشاءصهه] القصص: 6 5 [. # وبمعنى الدلالة ينطلق على غيره تعالى. # ومن أسمائه تعالى: "المومن، المهيمن " قيل: هما بمعنى واحد؛ فمعنى # المؤمن في حقه تعالى: المصدق وعده عباده، والمصدق قوله الحق، # والمصدق لعباده المؤمنين ورسله. وقيل: الموحد نفسه. وقيل: المؤمن عباده # في الدنيا من ظلمه، والمؤمنين في الاخرة من عذابه. # وقيل: المهيمن بمعنى الامين، مصغر منه، فقلبت الهمزة هاء. # (1) # (2) # (3) # تقدم برقم (169). # تقدم صفته في التوراة برقم (16، 213) من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص. وصفته # ع! في الإنجيل رواها الحاكم 2/ 4 61 من حديث عائثة. قال الحاكم: "هذا ~~حديث صحيح # على شرط الشيخين ولم يخرجاه " ووافقه الذهبي. # انظر معجم مقاييس اللغة (هدى). # 301 PageV01P301 ~~وقد قيل: إن قولهم في الدعاء: امين، إنه اسم من أسماء الله تعالى (1)، # ومعناه معنى المؤمن. # وقيل: المهيمن بمعنى الشاهد والحافظ. # والنبي ع! أمين، ومهيمن، ومؤمن، وقد سماه الله تعالى أمينا؛ فقال: # ميه ضطاع ثم أميهز) أالتكوير: 1 2 [. # 647 - وكان - عليه السلام - يعرف بالأمين، وشهر به قبل النبوة # وبعدها (2). # 648 - وسماه العباس، في شعره مهيمنا في قوله: # ثم احتوى بيتك المحهيمن من خندف علياء تحتها النطق (3) # قيل: المراد: يا ايها المهيمن! قاله القتبي (4)، والإمام أبو القاسم # القشيري (5). # وقال تعالى: ميه يؤمن بأدله ويؤضمن لئمؤمنى) أالتوبة: 1 6 [؛ اي: يصدق. # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # في تهذيب الأسماء واللغات 3/ 13: "وهذا لا يصح لأنه ليس في أسماء الله ms238 ~~تعالى اسم مبني # ولا غير معرب مع أن أسماء الله تعالى لا تثبت إلا بقران أو سنة متواترة، ~~وقد عدم الطريقان # في آمين ". # لئهرف لمجر بالأمين تقدمت بر! (277). # تقدم هذا البيت مع ستة أبيات أخرى برقم (393). وفي الأصل: "اغتدى " بدل ~~"احتوى "، # والمثبت من المطبوع. # هو العلامة الكبير، ذو الفنون، أبو محمد، عبد الله بن مسلم بن قتيبة ~~الدينوري. # قال الخطيب: كان ثقة دئنأ فاضلا. له عيون الأخبار، ومشكل الحديث وغيره. ~~مات سنة # (276) ه. # انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء 13/ 296 - 302. # هو الإمام الزاهد القدوة، الأستاذ أبو القاسم: عبد الكريم بن هوازن ~~القثيري. صاحب # "الرسالة القشيرية " في التصوف. ولد سنة (375) هومات سنة (465) ه. انظر ~~ترجمته في # سير أعلام النبلاء 18/ 227 - 233. # 302 PageV01P302 ~~649 - وقال]! م! م [: "أنا أمنة لأصحابي " (1)، فهذا بمعنى المؤمن. # ومن أسمائه تعالى: "القدوس" ومعناه: المنره عن النقائص المطهر من # سمات الحدث؛ وسمي "بيت المقدس " (2) لانه يتطهر فيه من الذنوب؛ ومنه؛ # الوادي المقدس، وروح القدس. # ووقع في كتب الانبياء في أسمائه عليه السلام "المقدس" أي ة المطهر من # ا لذنوب، كما قال تعا لى: (تغفرلك الله ما تقذم من ذنعث وما تأخر)] ا ~~لفتح: 2 [. # أو الذي يتطهر به من الذنوب، ويتنزه باتباعه عنها، كما قال # (ويزكبهتم)] البقرة: 129 [. # وقال] تعالى [: (ويخرجهم من الظدت ا ها لنور)] المائدة: 6 1 [. # أو يكون مقذسا بمعنى مطهرا، من الاخلاق الذميمة. (67/ب) والاوصاف # الدنية. # ومن اسمائه تعالى: "العزيز" ومعناه: الممتنع، الغالب، أو الذي لا نظير # له، او المعز لغيره؛ وقال تعالى: (وبله اتعزة ولرسوله ء!] المنافقون: 8 [ # أي: الامتناع وجلالة القدر. # وقد وصف الله تعالى نفسه بالبشارة والنذارة، فقال: (يبمثرهئم رئهو # برخمؤ منه ورضون)] التوبة: 1 2 [. # وقال:! وأن ألله يبمتترك بيخيى مصدقا بكمة من الله)] ال عمران: 39 [ # ] وم! بكلمؤ مته) [(3)] ال عمران: 5 4 [. # (1) # (2) # (3) # تقدم برقم (34). # وهناك رواية بضم الميم وفتح القاف المشددة. ومعناها المطفر. انظر كتاب ~~"بيت المقدس # والمسجد الأقصى دراسة تاريخية موثقة، لاستاذنا البحاثة محمد شزاب. طبع ~~دار القلم. ms239 # ما بين حاصرلين زيادة من المطبوع. والآية: اولها (إذ قالت ألمبعكة! رليم ~~إن الله يبزك # بكلمة فته اشمه أئصسيح عيسى ان مرتيم. .). # 303 PageV01P303 ~~وسماه الله تعالى مبشرا، ونذيرا وبشيرالم 1): افي مبشرا لأهل طاعته، # ونذيرا لأهل معصيته. # ومن أسمائه تعالى فيما ذكره بعض المفسرين:! الو طه) و(يس) وقد ذكر # بعضهم أيضا أنهما (2) من أسماء محمد! م وشزف وكرم. # فصل # أفي أن ذات الله تعالئ لا تشبه ذوات المخلوقين، # وصفاته تعالئ لا تشبه صفات المخلوقين [(3) # قال القاضي أبو الفضل رضي الله عنه: وها أنا أذكر نكتة (4) أذيل بها هذا # الفصل، وأختم بها هذا القسم، وأزيح الإشكال بها فيما تقدم عن كل ضعيف # الوهم، سقيم الفهم، تخفصه من مهاوي () التشبيه، وتزحزحه عن شبه # التمويه (6)؛ وهو أن يعتقد أن الله اتعالى [جل اسمه في عظمته وكبريائه # وملكوته، وحسنى أسمائه، وعلي صفاته، لا يشبه شيئا من مخلوقاته، ولا # يشبه به؛ وأن ما جاء مما أطلقه الشرع على الخالق وعلى المخلوق؛ فلا تشابه # بينهما في المعنى الحقيقي؛ إذ صفات القديم بخلاف صفات المخلوق؛ فكما # أن ذاته تعالى لا تشبه الذوات، كذلك صفاته لا تشبه صفات المخلوقين؛ إ ذ # صفاتهم لا تنفك عن الأغراض (7) والأعراض (8)؛ وهو تعالى - منزه عن ذلك؛ # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # (8) # كلمة: "بشيرا"، لم ترد في المطبوع. # في الأصل: "أنها"، والمثبت من المطبوع. # ما بين حاصرتين زيادة من عندي. # النكتة: المسألة العلمية الدقيقة يتوصل إليها بدقة وإنعام فكر. # المهاوي: الحفر العميقة. # التمويه: مؤه الحق: لثسه بالباطل. يقال: مؤه الحديث: زخرفه ومزجه من الحق ~~والباطل. # الأغراض: جمع غرض، وهو الهدف والقصد. # الأعراض: جمع عرض، وهو ما يطرأ ويزول من مرض وغيره. وفي علم المنطق: ما قام # بغيره، كالبياض والطول والقصر. # 304 PageV01P304 ~~بل لم يزل! بصفاته وأسمانه، وكفى في هذا قوله:! ولتس كمثله ءلثف) # ] الشورى: 1 1 [. # ولله در من قال! من العلماء العارفين المحققين: التوحيد إثبات ذات غير # مشبهة للذوات، ولا معطلة من (1) الصفات. # وزاد هذه النكتة الواسطي - رحمه الله - بيانا؛ وهي مقصودنا؛ فقال!: ليس # كذاته ذات، ولا كاسمه ms240 اسم، ولا كفعله فعل، ولا كصفته صفة، إلا من # جهة موافقة اللفظ اللفظ؛ وجلت الذات القديمة أن يكون لها (68/ا) صفة # حديثة، كما استحال! أن يكون للذات المحدثة صفة قديمة. # وهذا كله مذهب أهل الحق والسنة والجماعة، رضي الله عنهم. # وقد فسر الإمام أبو القاسم القشيري - رحمه الله - قوله هذا، ليزيده بيانا؛ # فقال!: هذه الحكاية تشتمل على جوامع مسائل التوحيد، وكيف تشبه ذاته ذات # المحدثات؛ وهي بوجودها مستغنية؟! وكيف يشبه فعله فعل الخلق، وهو لغير # جلب أنس، أو دفع نقص، حصل، ولا لخواطر وأغراض، وجد، ولا # بمباشرة ومعالجة، ظهر؟! وفعل الخلق لا يخرح عن هذه الوجوه. # وقال! اخر، من مشايخنا: ما توهمتموه باوهامكم، أو أدركتموه بعقولكم # فهو محدث مثلكم. # وقال! الإمام ابو المعالي الجويني (2): من اطمأن إلى موجود انتهى إليه # فكره؛ فهو مشبه! 3)، ومن اطمأن إلى النفي المحض فهو # (1) # (2) # (3) # في المطبوع: "عن". # هو الإمام الكبير، شيخ الشافعية، امام الحرمين أبو المعالي، عبد الملك بن ~~عبد الله # الجويني النيسابوري. # ولد سنة (410) هومات سنة (478). من كتبه: نهاية المطلب في المذهب وغيره. انظر # ترجمته في سير أعلام النبلاء 18/ 468 - 477. # مشبه: التشبيه: أن يشبه الله سبحانه وتعالى بأحد من خلقه. والتعطيل: هو ~~أن لا تثبت لله عز # وجل الصفات التي وصف بها نفسه، أو وصفه بها رسوله! شيو. وكلا المذهبين ~~مجان! - # 305 PageV01P305 ~~معطل (1)، وإن قطع بموجود اعترف بالعجز عن درك حقيقته فهو موحا. # وما أحسن قول! ذي النون المصري (2): حقيقة التوحيد أن تعلم أن قدرة الله # تعالى في الأشياء بلا علاج (3)، وصنعه لها بلا مزاج (4)، وعلة كل شيء # صنعه، ولا علة لصنعه، وما تصور في وهمك فالله بخلافه. # وهذا كلا! عجيب نفيس محقق، والفصل الاخر، تفسير لقوله:! ولتس # ممثله ءلثفء 1] الشورى: 1 1 [. # وا لثا ني: تفسير لقوله: (لا يشلضا يفعل وهئم لمجئمئوت)] ا لأ نبياء: 3 2 [. # والثالث: تفسير لقوله: (إنما قؤلنا لمثى إذا أردنه أن نمول له كن فيكون) # ] النحل: 0 4 [. # ثبتنا الله وإياك على التوحيد والإثبات، والتنزيه، وجنبنا طرفي الضلالة ms241 # والغواية من التعطيل والتشبيه () بمنه ورحمته. # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # للصواب. والمذهب الصحيح، هو مذهب سلف الأمة من الصحابة والتابعين ومن بعدهم: # أن نصف الله عز وجل بما وصف به نفسه في كتابه، وبما وصفه به رسول الله ~~جم! ي في # الأحاديث التي صحت عنه، من غير تمثميمه، ولا تمثيل، ولا تأويل، ولا ~~تعطيل. كما جاء # في القران الكريم: (لتس كمثله ء شفء! هو المسيم الصير) أالورى: 1 1 [. # انظر التعليق السابق. # هو ثوبان بن إبراهيم الإخميمي المصري. كان زاهدا عالمأ فصيحأ حكيمأ. توفي سنة # (245) ه. انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء 1 1/ 532 - 536. # بلا علاج: أي بلا معالجة ومكابدة واستعمال آلة. # بلا مزاج: أي إيجاده لها لا يحتاج إلى مادة ومعاونة. # التعطيل والتشبيه: انظر تعليقنا في الصفحة السابقة. # 306 PageV01P306 ~~الباب الرابح # فيما اظهره الله اتعالى ا علئ يديه من المعجزات # وشرفه به من الخصائصر والكرامات # قال المؤلف رحمه الثه: حسب المتأمل أن يحقق أن كتابنا هذا لم نجمعه # لمنكر نبوة نبينا ا! ي! [ولا لطاعن في معجزاته (68/ب) فنحتاج الى نصب # البراهين عليها، وتحصين حوزتها، حتى لا يتوصل المطاعن إليها، ونذكر # شروط المعجز والتحدي وحده، وفساد قول! من ابطل نسخ الشرائع، ورده؛ # بل ألفناه لأهل ملته، الملبين لدعوته، المصدقين لنبوته؛ ليكون تأكيدا في # محبتهم له، ومنماة لأعمالهم؛ وليزدادوا إيمانا مع إيمانهم. # ونيشا أن نثبت في هذا الباب امهات معجزاته، ومشاهير اياته؛ لتدل على # عظم (1) قدره عند ربه. واتينا منها بالمحقق والصحيح الإسناد؛ واكثره مما بلغ # القطح، أو كاد؛ وأضفنا اليها بعض ما وقع في مشاهير كتب الأئمة. # وإذا تأمل المتأمل المنصف ما قدمناه من جميل أثره، وحميد سيره، # وبراعة علمه، ورجاحة عقله وحلمه، وجملة كماله، وجميع خصاله، # وشاهد حاله، وصواب مقاله، لم يمتر (2) في صحة نبوته، وصدق دعوته. # (1) # (2) # في المطبوع: "عظيم". # لم يمتر: لم يشك. # 307 PageV01P307 ~~وقد كفى هذا غير واحد في إسلامه، والإيمان به. # 650 - فروينا عن الترمذي، وابن قانع وغيرهما بأسانيدهم، أن عبد الله # ابن سلام؛ قال!: لما قدم رسول! الله ms242 ع! المدينة جئته لأنظر إليه؛ فلما استبنت # وجهه عرفت أن وجهه ليس بوجه كذاب. # حدثنا به القاضي الشهيد أبو علي رحمه الله؛ قال!: حدثنا أبو الحسين # الضيرفي، وأبو الفضل بن خيرون، عن أبي يعلى البغدادي، عن أبي علي (1) # السنجي، عن ابن محبوب، عن الترمذي؛ حدثنا محمد بن بشار، حدثنا عبد # الوفاب الثقفي، ومحمد بن جعفر، وابن أبي عدي، ويحيى بن سعيد، عن # عوف بن أبي جميلة الأعرابي، عن زرارة بن أوفى، عن عبد الله بن سلام. . . # الحديث (2). # 651 - وعن أبي رمثة التيمي: أتيت النبي ع! ي!، ومعي ابن لي، فأريته؛ # فلما رأيته قلت: هذا نبيئ الله! ص (3). # 652 - وروى مسلم وغيره أن ضمادا لما وفد عليه، فقال! له النبيئ! ص: "ان # الحمد له، نحمده ونستعينه، من يهده الله فلا (4) مضل له؛ ومن (69/أ) يضلل # فلا هادي له، وأشهد أن لا إله الا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده # ورسوله "، قال له: أعد علي كلماتك هؤلاء، فلقد بلغن قاموس البحر، هات # يدك أبايعك (). # (1) # (2) # (3) # (4) # في الأصل: "عن أبي يعلى "، والمثبت من المطبوع، وهو الصواب. # أسنده المصنف من طريق الترمذي (2485). قال الترمذي: "هذا حديث صحيح ". وأخرجه # أيضا ابن ماجه (1334)، وأحمد (5/ 451)، والدارمي (1 0 15)، وابن السني (215)، # وصححه الحاكم (3/ 13، 4/ 0 16) ووافقه الذهبي. # قطعة من حديث صحيح خرجناه في موارد الظمان برقم (1522). وأبو رمثة اسمه: # رفاعة بن يثربي التيمي. وقيل غير ذلك. # في الأصل: "لا"، والمثبت من المطبوع. # أخرجه مسلم (868) من حديث ابن عباس. (قاموس البحر) قال أبو عبيد: وسطه، وقال # ابن دريد: لخته، وقال صاحب العين: قعره الأقصى. # 8 0 3 PageV01P308 ~~653 - وقال جامع بن شداد: كان رجل منا يقال له طارقلأ 1)، فأخبر أنه # رأى النبي ع! ي! بالمدينة، فقال: "هل معكم شيء تبيعونه؟ " قلنا: هذا ~~البعير. # قال: "بكه! " قلنا: بكذا وكذا وسقا من تمر؛ فأخذ بخطامه، وسار إلى # المدينة؛ فقلنا: بعنا من رجل لا ندري من هو؛ ومعنا ظعينة، فقالت: أنا # ضامنة لثمن البعير؛ رأيت وجه رجل مثل القمر ليلة البدر لا ms243 يخيس بكم. # فأصبحنا، فجاء رجل بتمر، فقال: أنا رسول رسول الله مج! حو أإليكم [ # يأمركم أن تأكلوا من هذا التمر، وتكتالوا حتى تستوفوا. ففعلنا (2). # 4 65 - وفي خبر الجلندى، ملك عمان، لما بلغه أن رسول الله ع! ج! يدعوه # إلى الإسلام - قال الجلندى: والله! لقد دلني على هذا النبي الامي أنه لا يأمر # بخير إلا كان أول آخذ به، ولا ينهى عن شيء إلا كان أول تارك له، وأنه يغلب # فلا يبطر، ويغلب فلا يضجر، ويفي بالعهد، وينجز الموعود؛ وأشهد أنه # س (3) # لبي. # وقال نفطويه، في قوله تعالى:! ي! د زتتها يضىء ولؤ لو تمس! ه نار) # ] النور: 35 [هذا مثل ضربه الله تعالى لنبيه عليه السلام؛ يقول: يكاد ~~منظره يدل # على نبوته وإن لم يتل قرآنا كما قال ابن رواحة: (4) # لو لم تكن فيه آيات مبينة لكان منظره ينبيك بالخبر # (1) # (2) # (3) # (4) # هو طارق بن عبد الله المحاربي. صحابي له حديثان أو ثلاثة / التقريب. # اخرجه الدارقطني في السنن 3/ 44 - 45، والبيهقي في السنن الكبرى 1/ 76، ~~والطبراني # في الكبير (8175)، وصححه ابن حبان (1683) موارد الظمان، والحاكم 2/ 1 61 - 612 # ووافقه الذهبي. (وسقا) الوسق: تقدم شرحه عند الحديث المتقدم برقم (198). ~~(الخطام): # الرسن. (الظعينة): المراة. الايخيس بكم): لا يغدر بكم، ولا يخونكم. # ذكره ابن حجر في الإصابة في ترجمة (الجلندى)، عن ابن إسحاق. # هو عبد الله بن رواحة، صحابي، أنصارع!، شاعر. شهيد. توفي في غزوة مؤتة، سنة # (8) هقلت: ومؤتة مدينة عامرة في الأردن على مسيرة (1 1) كيلا جنوب الكرك. ~~وبالقرب # منها قرية "المزار"، تضم قبور الشهداء الثلاثة في غزوة مؤتة. # 309 PageV01P309 ~~وقد آن أن ناخذ في ذكر النجؤة والوحي والرسالة، وبعده في معجزة # القران، وما فيه من بزهان ودلالة. # فصل # ] في النبؤ والزسالة والوحي [(1) # اعلم أن الله جل اسمه قادر على خلق المعرفة في قلوب عباده، والعلم # بذاته وأسمائه وصفاته وجميع تكليفاته ابتداء، دون واسطة، لو شاء؛ كما # حكي عن سنته في بعض الأنبياء، وذكره بعض أهل التفسير في قوله:! الو! وما # كان لبشر ان يكلمه أدله ms244 إ لا وخيا)] ا لشورى: 1 5 [. # وجائز (69/ب) أن يوصل إليهم جميع ذلك بواسطة تبلغهم كلامه، وتكون # تلك الواسطة؛ اقا من غير البشر، كالملائكة مع الانبياء؛ أو من جنسهم، # كالانبياء مع الأمم، ولا مانع لهذا من دليل العقل. # وإذا جاز هذا ولم! يستحل، وجاءت الرسل بما دل على صدقهم من # معجزاتهم وجب تصديقهم في جميع ما أتوا به؟ لان المعجز (2) مع التحذي من # النبي ع! قائم مقام قول الله: صدق عبدي فأطيعوه واتبعوه، وشاها على صدقه # فيما يقوله؛ وهذا كاف. والتطويل فيه خارح عن الغرض (3) فمن أراد تتئعه # وجده مستوفى في مصنفات أئمتنا رحمهم الله. # فالنجؤة في لغة من همز - مأخوذ! من النبا، وهو الخبر، وقد لا تهمز على # هذا التاويل تسهيلا. # والمعنى: أن الله تعالى أطلعه على غيبه، وأعلمه أنه نبيه؛ فيكون نبي # منبا، فعيل بمعنى مفعول؛ أو يكون مخبرا عما بعثه الله] تعالى [به، ومنححا بما # (1) # (2) # (3) # ما بين حاصرتين من عندي. # في المطبوع: "المعجزة ". # الغرض: القصد والهدف. # 310 PageV01P310 ~~أطلعه الله عليه، فعيل بمعنى فاعل بم ويكون عند من لم يهمزه من النبوة بم وهو # ما ارتفع من الارض؛ ومعناه أن له رتبة شريفة، ومكانة نبيهة (1) عند مولاه # و.- (2). . ص ص # منيمه بم لمحالوصفان في حقه مؤتلفان. # وأما الرسول! فهو المزسل، ولم يأت فعول! بمعنى مفعل في اللغة إلا نادرا. # وارساله: أمر الله - تعالى - له بالإبلاغ إلى من أرسله إليه؛ واشتقاقه من # التتابع بم ومنه قولهم: جاء الناس أرسالا، إذا تبع بعضهم بعضأ؛ فكأنه ألزم # تكرير التبليغ، أو ألزمت الامة اتباعه. # واختلف العلماء: هل النبى والرسول! بمعنى، أو بمعنيين؟ فقيل: هما # سواء، وأصله من الإنباء وهو الإعلام؛ واستدلوا بقوله تعالى: ميه وما ~~أزسلناصمن # قتلك من زسولى ولانبئ) أالحج: 52 [؛ فقد أثبت لهما معا الإرسال!، قال!: ولا # يكون النبى إلا رسولا؛ ولا الرسول! إلا نبيا. # وقيل: هما مفترقان من وجه؛ اذ قد اجتمعا في النبوة التي هي الاطلاع على # الغيب، والإعلام بخواص النبوة أو الرفعة لمعرفة ذلك، وحوز (0 - 7/ا) ms245 # درجتها؛ وافترقا في زيادة الرسالة للرسول!، وهو الامر بالإنذار والإعلام كما # قلنا. # وحجتهم من الاية نفسها التفريق بين الاسمين، ولو كانا شيئا واحدا لما # حسؤ تكرارهما في الكلام البليغ، قالوا: والمعنى: وما أرسلنا من رسول! (3) # إلى أمة، أو نبي ليس بمرسل إلى أحد. # وقد ذهب بعضهم إلى أن الرسول! من جاء بشزع مبتدأ، ومن لم يأت به نبي # غير رسول!، وإن أمر بالإبلاغ والإنذار. # والصحيح، والذي عليه الجماء الغفير (4)، أن كل رسول! نبي، وليس كل # (1) # (2) # (3) # (4) # نبيهة: شريفة. # عالية رفيعة. # في الاصل: " نبي "، والمثبت من المطبوع. # الجماء الغفير: الجماعة الكثيرة. # 311 PageV01P311 ~~نبي رسولا. وأول الرسل ادم، وآخرهم محمد! ي!. # 655 - وفي حديث أبي ذر أرضي الله) عنه: أن الأنبياء مئ! ألف وأربعة # وعشرون ألف نبي، وذكر أن الرسل، منهم ثلاث مئ! وثلاثة عشر؛ أولهم ادم # اعليه السلام [(1) # فقد بان لك معنى النبوة والرسالة، وليستا عند المحققين ذاتا للنبي (2)، # ولا وصف ذات (3)، خلافا للكرامي! (4)، في تطويل لهم، وتهويل ()، ليس # عليه تعويل (6). # وأما الوحي: فأصله الإسراع، فلما كان النبي يتلقى ما ياتيه من ربه بعجل # سمي وحيا، وسميت أنواع الإلهامات وحيا، تشبها! 7) بالوحي إلى النبي، # وسمي الخط وحيا، لسرعة حركة يد كاتبه؛ ووحي الحاجب واللحظ: سرعة # إ شارتهما، ومن! قوله تعالى: م! فأؤحئ إ ليهتم أن سبحوا لبهرص وعشيا) ~~أمريم: 1 1) # أي: أومأ ور! ز. وقيل: كتب؛ ومن! قولهم: الوحا، الوحا؛ أي السرعة. # وقيل: أصل الوحي السز والإخفاء، ومن! سمي الإلهام وحيا، ومن! قوله # تعالى: (وإن آلشنطين ليوصن اك أؤلايهص) ا الأنعام: 121)، أي # (1) # (2) # (3) # (4) # (6) # (7) # حديث أبي ذز حديث طويل، أخرجه البيهقي في السنن (9/ 4)، وابن عدي في الكامل # (2699/ 7) وغيره، والحاكم 597/ 2، وتعقبه الذهبي بقوله: "السعدي ليس بثقة ". # وصححه ابن حبان (94) موارد الظمان، وهناك تمام تخريجه. # أي ليستا أمرا ذاتيأ في الرسول ولا جبفة طبعه الله عليها كالعقل وغيره من ~~الغرائز. وإنما هي # أمر طارىء عليه بإرادة الله تعالى وفضله / نسيم الرياض باختصار. # أي ليست صفة قائمة بذاته موجودة فيه قبل الوحي إليه / المصدر السابق. # الكزامثة: طائفة ms246 تنسب إلى محمد بن كزام السجستاني المبتدع. كان زاهدا ~~قليل العلم. # قال الذهبي: خذل حتى التقط من المذاهب أرداها، ومن الأحاديث أوهاها، وكان يقول: # الإيمان هو نطق اللسان بالتوحيد، مجرد عن عقد القلب وعمل الجوارح. مات سنة # (255) ه. انظر سير أعلام النبلاء 1 1/ 523، والملل والنحل للشهرستاني 1/ 99. # (تهويل): تزيين بالباطل، أو تخويف وتقرج. # اليس عليه تعويل): ليس عليه اعتماد لأنه ساقط ضعيف. # في المطبوع: "تشبيها". # 312 PageV01P312 ~~يوسوسولن في صدورهم؛ ومنه قوله: (وأوحينا إك أوموحمت)] القصص: 7 [ # أي ألقي في قلبها. # وقد قيل ذلك في قوله تعالى: (! وما كان لبمثر ان لكمه أدته إلا وخيا) # ] الشورى: 1 5 [أي مايلقيه في قلبه دون واسطة. # فصل # ] في معجزاته ع! ي! ومعنى المعجزة [(1) # اعلم أدن معنى تسميتنا ما جاءت به الأنبياء معجزة، هو أدن الخلق عجزوا # عن الإتيالن بمثلها؛ وهي على (70/ب) ضزبين: ضرب هو من نوع قدرة البشر؛ # فعجزوا عنه، فتعجيزهم عنه فعل لله دك على صدوا نبيه، كصرفهم عن تمني # الموت. وتعجيزهم عن الإتيان بمثل القران على رأي بعضهم، ونحوه. # وضرب هو خارج عن قدرتهم؛ فلم يقدروا على الإتيالن بمثله؛ كاحياء # الموتى، وقلب العصا حتة، وإخراج ناقة من صخرة، وكلام شجرة، ونبع # الماء من الأصابع، وانشقاوا القمر، مما لا يمكن أدن يفعله أحد، إلا الله؛ # فكون (2) ذلك على يد النبي!، من فعل الله تعالى، وتحديه من يكذبه أدن يأتي # بمثله تعجيز له. # واعلم أدن المعجزات التي ظهرت على يد نبينا ع! ي! ودلائل (3) نبؤته ~~وبراهين # صدقه من هذين النوعين معا. وهو أكثر الرسل معجزة، وأبهرهم آية، # وأظهرهم برهانا؛ كما سنبينه؛ وهي -في كثرتها - لا يحيط بها ضبط؛ فان # واحدا منها - وهو القران - لا يحصى عدد معجزاته بألف ولا ألفين، ولا أكثر، # لأدن النبي ع! ي! قد تحدى بسورة منه فعجز عنها. # قال أهل العلم: وأقصر السور: (إنا أعطتتف اتك! ثر)] الكوثر: ا [ # (1) # (2) # (3) # ما بين حاصرتين من عندي. # في الأصل: "فيكون "، والمثبت من المطبوع. # في المطبوع: "دلائل "، بدون الواو. # 313 PageV01P313 ~~فكل اية أو ms247 ايات منه بعددها وقدرها معجزة؛ ثم فيها نفسها معجزات على ما # سنفصله فيما انطوى عليه من المعجزات. # ثم معجزاته ع! يم على قسمين: قسم منها علم قطعا، ونقل إلينا متواترا # كالقران؛ فلا مرية، ولا خلاف؛ بمجيء النبي به، وظهوره من قبله؛ # واستدلاله بحجته؛ وان أنكر هذا معاند جاحد، فهو كانكاره وجود محمد # أ! يهيم [في الدنيا. # وإنما جاء اعتراض الجاحدين في الحخة به؛ فهو في نفسه وجميع ما تضفنه # من معجز معلوم ضرورة. # ووجه إعجازه معلوم ضرورة ونظرا، كما سنشرحه. # قال بعض أئمتنا: ويجري هذا المجرى على الجملة أنه قد جرى كلى يديه # -عليه السلام - ايات وخوارق عادات، ان لم يبلغ واحد منها معينأ القطع، # فيبلغه جميعها؛ فلا مرية في جريان (71/ أ) معانيها على يديه؛ ولا يختلف مؤمن # ولا ى فر، أنه جرت على يديه عجائب؛ وإنما خلاف المعاند في كونها من قبل # الله. # وقد قدمنا كونها من قبل الله، وأن ذلك بمثابة قوله: صدقت. # فقد علم وقوع مثل هذا أيضأ من نبينا ضرورة لاتفاق معانيها، كما يعلم # ضرورة جود حاتم، وشجاعة عنترة، وحلم أحنف (1)، لاتفاق الأخبار # الواردة عن كل واحد منهم على كرم هذا، وشجاعة هذا، وحلم هذا، وان # كان كل خبر بنفسه لا يوجب العلم، ولا يقطع بصخته. # والقسم الثاني: ما لم يبلغ مبلغ الضرورة والقطع؛ وهو على نوعين: نوع # مشتهر منتشر، رواه العدد، وشاع الخبر به عند المحذثين والزواة ونقلة ال! ير # والأخبار؛ كنبع الماء من بين الأصابع، وتكثير الطعام. # (1) # هو الأحنف بن قيس، تابعي مخضرم. يضرب بحلمه المثل. توفي سنة (67إهوقيل غير # ذلك. انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء 4/ 86 - 97. # 314 PageV01P314 ~~ونوع منه اختص به الواحد أو الاثنان؛ ورواه العذد اليسير، ولم يشتهر # اشتهار غيره، لكنه إذا جمع إلى مثله اتفقا في المعنى، واجتمعا على ~~الإتيان # بالمعجز، كما قدمناه. # قال المؤلف رحمه الله: وانا أقول -صدعا بالحق -: إن كثيرا من هذه # الايات المأثورة عنه ع! يم معلومة بالقطع. # أفا انشقاق القمر فالقران نصن (1) بوقوعه، وأخبر عن ms248 وجوده، ولا يعدل # عن ظاهره إلأ بدليل، وجاء برفع احتماله صحيح الأخبار من طرق كثيرة، ولا # يوهن عزمنا خلاف أخرق (2) منحل عرى الدين، ولا يلتفت إلى سخافة # مبتدع، يلقي الشك على قلوب ضعفاء المؤمنين؛ بل نوغم (3) بهذا أنفه، # وننبذ بالعراء سخفه. # وكذلك قصة نبع الماء، وتكثير الطعام، رواها الثقات والعدد الكثير، عن # الجماء الغفير (4)، عن العدد الكثير من الصحابة. # ومنها ما رواه الكافة عن الكافة متصلا عمن حدث بها من جملة الصحابة # وإخبارهم أن ذلك كان في موطن اجتماع الكثير منهم في يوم الخندق، وفي # غزوة بواط ()، وعمرة الحديبية (6)، وغزوة تبوك (7)، وأمثالها من محافل # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # نص بوقوعه: أي: صزح به. # الاخرف: من صفات الاحمق الذي عدم الرفق. انظر فقه اللغة للثعالبي ص (155). # نزغم: نذل. # الجماء الغفير: أي العدد الكثير من الزواة. # غزوة بواط كانت في السنة الثانية من الهجرة. وفيها خرج رسول الله ع! ي! ~~يطلب عيرا لقريش # آيبة من الشام، فبلغ بواط، وفاتته العير. وبواط: جبل لجهينة على أبراد من ~~المدينة جهة # ينبع. انظر نور اليقين ص (96) بتحقيقي. # وتعرف أيضا بغزوة الحديبية، وكانت هذه الغزوة سنة ست من الهجرة. ~~والحديبية: بلد يقع # على مسافة (22) كيلا غرب مكة، على طريق جدة. ولا زال يعرف بهذا الاسم. # حدثت هذه الغزوة في السنة التاسعة من الهجرة. وتبوك: مدينة في السعودية ~~تبعد عن المدينة # شمالا (778) كيلا. # 315 PageV01P315 ~~(71/ب) المسلمين (1) ومجمع العساكر، ولم يؤثر عن أحد من الصحابة مخالفة # للراوي فيما حكاه، ولا إنكار لما ذكر عنهم أنهم رأوه كما رآه، فسكوت # الساكت منهم كنطق الناطق (2)؛ إذ هم المنزهون عن السكوت على باطل، # والمداهنة (3) في كذب، وليس هناك رغبة ولا رهبة تمنعهم، ولو كان ما سمعوه # منكرا عندهم وغير معروف لديهم لأنكروه، كما أنكر بعضهم على بعض أشياء # رواها (4) من السنن والسير وحروف القران. وخطأ بعضهم بعضا، ووهمه في # ذلك، مما هو معلوم؛ فهذا النوع كله يلحق بالقطعي من معجزاته لما بيناه. # وأيضا فان امثال الأخبار التي لا أصل لها، وبنيت على باطل، لا بد ms249 # ص (5) # مع مرور الأزمان، وتداول الناس، واهل البحث من انكشاف ضعفها، # وخمول ذكرها، كما يشاهد في كثير من الأخبار الكاذبة، والأراجيف (6) # الطارئة. وأعلام نبئنا (7) هذه الواردة من طريق الآحاد (8) لا تزداد مع مرور # الزمان إلا ظهورا، ومع تداول الفرق، وكثرة طعن العدو، وحرصه على # توهينها، وتضعيف أصلها، واجتهاد الملحد على إطفاء نورها إلا قوة # وقبولا، وللطاعن عليها إلا حسرة وغليلأ (9). # وكذلك إخباره عن الغيوب، وإنباؤه بما يكون وكان، معلوم من آياته على # الجملة بالضرورة. # وهذا حق لا غطاء عليه؛ وقد قال به من أئمتنا: القاضي (10)، والأستاذ # (1) محافل المسلمين: أماكن لقائهم واجتماعهم. # (2) في الأصل: "ناطق "، والمثبت من المطبوع. # (3) المداهنة: الملاينة والمداراة. # (4) هكذا في الأصل: "رواها"، ثم حؤرها الخالض لتصير: "رأوها". # (5) في المطبوع: "بعد". # (6) الأراجيف: الأخبار الكاذبة المثيرة للفتن والاضطراب. # (7) أعلام نبينا: أي دلائل نبوته! ج!. # (8) طريق الاحاد: أي الطريق الذي لم يبلغ مبلغ التواتر. # (9) غليلا: غيظا. # (0 1) أي أبو بكر الباقلاني. تقدم التعريف به. # 316 PageV01P316 ~~أيو بكر (1) وغمرهما، رحمهم الله؛ وما عندي أوجب قول القائل: إن هذه # القصص المشهورة من باب خبر الواحد، إلا قلة مطالعته للأخبار وروايتها، # وشغله بغير ذلك من المعارف؛ وإلا فمن اعتنى بطرق النقل، وطالع الأحاديث، # والسير، لم يرتب (2) في صحة هذه القصص المشهورة على الوجه الذي ذكرناه. # ولا يبعد أن يحصل العلم بالتواتر عند واحد ولا يحصل عند اخر؛ فان أكثر # الناس يعلمون - بالخبر - كون بغداد موجودة؛ وأنها مدينة (72/ أ) عظيمة، ودار # الإمارة (3) والخلافة، واحاد من الناس لا يعلمون اسمها؛ فضلا عن وصفها؛ # وهكذا يعلم الفقهاء من أصحاب مالك بالضرورة وتواتر النقل عنه، أن مذهبه # ايجاب قراءة أم القران في الصلاة للمنفرد والإمام، وإجزاء النية في أول ليلة # من رمضان عما سواه؛ وأن الشافعي يرى تجديد النية كل ليلة؛ والاقتصار في # المسح على بعض الرأس، وأن مذهبهما القصاص في القتل بالمحدد وغيره، # وإيجاب النية في الوضوء، واشتراط الولي في النكاح؛ وأن أبا حنيفة ~~يخالفهما # في هذه المسائل؛ وغيرهم مفن لم يشتغل بمذاهبهم ولا روى أقوالهم لا ms250 يعرف # هذا من مذاهبهم، فضلا عن (4) سواه. # وعند ذكرنا احاد هذه المعجزات نزيد الكلام فيها بيانا ان شاء الله تعالى. # فصل # في اعجاز القران # قال المؤلف: اعلم - وفقنا الله وإياك - أن كتاب الله العزيز منطو على وجوه # من الإعجاز كئيرة، وتحصيلها من جهة ضبط أنواعها في أربعة وجوه: # أولها: حسن تأليفه، والتئام كلمه، وفصاحته، ووجوه إيجازه "، وبلاغته # (1) # (2) # (3) # (4) # هو ابو بكر بن فورك. تقدم التريف به. # لم يرتب: لم يشك. # في المطبوع: " الإمامة ". # في المطبوع: "عمن". # 317 PageV01P317 ~~الخارقة عادة العرب؛ وذلك أنهم (1) كانوا أرباب هذا الشأن، وفرسان الكلام؛ # قد خصوا من البلاغة والحكم بما لم يخص به غيرهم من الامم، وأوتوا من # ذرابة اللسان (2) ما لم يؤت إنسان، ومن فصل الخطاب ما يقيد الالباب؛ # جعل الله لهم ذلك طبعا وخلقة، وفيهم غريزة وقوة، يأتون منه على البديهة # بالعجب، ويدلون به إلى كل سبب؛ فيخطبون بديها في المقامات، وشديد # الخطب، ويرتجزون به بين الطعن والضرب، ويمدحون ويقدحون، # ويتوسلون (3) ويتوصلون، ويرفعون ويضعون، فيأتون من ذلك بالسحر # الحلال، ويطوقون من أوصافهم اجمل من سمط اللال (4)، فيخدعون # الألباب، ويذئلون الصعاب (72/ب) ويذهبون الإحن ()، ويهيجون # الدمن (6)، ويجزئون الجبان، ويبسطون يد الجعد البنان (7)، ويصيرون # الناقص كاملا، ويتركون النبيه خاملا. # منهم البدوي ذو اللفظ الجزل (8)، والقول الفصل (9)، والكلام # الفخم (0 1)، والطبع الجوهري (1 1)، والمنزع القوفي (12). # (1) في الأصل: إلانهم "، والمثبت من المطبوع. # (2) ذرابة اللسان: فصاحته. # (3) في الأصل: "ويترسلون "، والمثبت من المطبوع. # (4) سمط اللآل: السمط: الخيط ما دام الخرز ونحوه منظوما فيه. واللآل: ~~اللالىء، جمع لؤلؤة # وهي الدرة. # (5) الإحن: ا لأحقاد والضغائن. # (6) الذمن: الأحقاد الدائمة القديمة. # (7) الجعد البنان: المراد به: البخيل. # (8) الجزل: القوي الفصيح الجامع. # (9) الفصل: ما كان حقا قاطعا. # (0 1) الفخم: الجزل. # (11) في الأصل "الجهوري"، وشطب عليها الناسخ، وأثبت على الهامس: ~~"الجوهري، # أصل ". والجوهري: النفيس، نسبة للجوهر. والجهوري من جهورة الصوت: وهو رفعه. # (12) (المنزع القوي): مفعل من النزع وهو الجذب والأخذ. قال الخفاجي: أي ~~يأتون بنوع مون # 318 PageV01P318 ~~ومنهم الحضري ذو البلاغة البارعة، والالفاظ الناصعة، والكلمات # الجامعة، والطبع السهل، ms251 والتصزف في القول القليل الكلفة، الكثير # الزونق (1)، الرقيق الحاشية (2). # وكلا البابين فلهما في البلاغة الحجة البالغة، والقوة الدامغة (3)، والقدج # الفالج (4)، والمهيع الناهج ()، لا يشكون ان الكلام طوع مرادهم، والبلاغة # ملك قيادهم، قد حووا فنونها، واستثبطوا عيونها، ودخلوا من كل باب من # ابوابها، وعلوا صرحا! 6) لبلوغ إسبابها؛ فقالوا في الخطير (7) والمهين، # وتمننوا في الغث وا'. وتقاولوا في القل والكثر، وتساحلوا (9) في النظم # 0 جمو (8) لسمس # والنثر؛ فما راعهم (10) الا رسول كريم، بكتاب عزيز، لا يأتيه الباطل من بين # يديه ولا من خلفه، تنزيل من حكيم حميد؛ أحكمت اياته، وفضلت كلماته، # وبهرت بلاغته العقول، وظهرت فصاحته على كل مقول، وتضافر (1 1) ايجازه # واعجازه، وتظاهرت حقيقته ومجازه، وتبارت في الحسن مطالعه ومقاطعه، # وحوت كل البيان جوامعه وبدائعه، واعتدل مع ايجازه حسن نظمه، وانطبق # على كثرة فوائده مختار لفظه، وهم إفسح ما كانوا في هذا الباب مجالأ، # الكلام يستخرجونه من بين أنواع الكلام بطبائعهم السليمة بحيث اذا سحعه ~~السامع شفى # غليله .. # (1) الرونق: الحسن. # (2) الرقيق الحاشية: أي لين سهل ملس. # (3) الدامغة: الغالبة. # (4) القدح الفالح: السهم الفائز. # (5) المهيع الناهج: الطريق السالك. # (6) الصرح: البناء العالي الذاهب في السماء. # (7) الخطير: العظيم. وعكسه: المهين0 # (8) الضث: ا لأمر الحقير، وعكسه: السمين. # (9) تسا جلوا: تباروا وتفا خروا. # (0 1) راعهم: افزعهم وبغتهم. # (1 1) تضافر: تعاون. وفي المطبوع. "ثظافر" اي: تظاهر وتغالب على غيره. # 9 ص 31 PageV01P319 ~~وأشهر في الخطابة رجالا، وأكثر في السجع (1) والشعر ارتجالا (2)، وأوسع في # الغريب واللغة مقالا؛ بلغتهم التي بها يتحاورون، ومنازعهم (3) التي عنها # يتناضلون، صارخا بهم في كل حين، ومقرعا لهم بضعا وعشرين عاما على # رؤوس الملأ أجمعين:! اله أم يقولون أفترله قل فآتوا بسورة مث!! وادعوا من ~~اشتطغتو # من دون ألئه ان كنغ صدفي)] يونس: 38 [(73/ أ). # م! وإن! نمغ فى رتب مما لرئا عك عتدنافآلؤا بسوره من قث! ء واذعوا ~~شهداءكم من # دون الله إن كنتوصدقين! فإن لئم تفعلوا ولن تفعلوا. . . .)] البقرة: 3 2 ~~- 4 2). # وم! قل لين اتجمعت افيدنس وألجن عك أن يأتوا بمثل هذا ms252 اقزءان لا يأتون! ~~ثلهء ولو # ؟ ت بغض! م لبعض ظهيرا)] الإسراء: 88 [. # وم! قل فأتوا بصثحر سور فث!! مفتريت)] هود: 13) وذلك أن المفترى # أسهل، ووضع الباطل والمختلق على الاختيار أقرب، واللفظ إذا تبع المعنى # الصحيح كان أصعب؛ ولهذا قيل: فلان يكتب كما يقال له، وفلان يكتب كما # يريد. # وللأول على الثاني فضل، وبينهما شأو بعيد. # فلم يزل يقرعهم # ويسفه أحلامهم (6)، # (4) -! - أشذ التقريع، ويوبخهم () غاية التوبيخ، # ويحط أعلامهم، ويشتت نظامهم، ويذئم الهتهم # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # ال! جع: الكلام المقفى غير الموزون. # (ارتجالا): أي تكلما به! ن غير فكر وروثة. وفي المطبوع: "سجالا": أي محاورة # ومفاخرة. # (منازعهم): أي محال المنازعة بمعنى المجاذبة في الأعيان والمعاني. وفي الأصل: # "ومنازعتهم " والمثبت من المطبوع. # يقزعهم: يوجعهم باللوم والعتاب. # يوبخهم: يؤنبهم. # يسفه أحلامهم: ينسب عقولهم إلى ال! فه. وهو الخفة والطيش والجهل. # 320 PageV01P320 ~~واباءهم، ويستبيح أرضهم وديارهم وأموالهم، وهم في كل هذا ناكصون (1) # عن معارضته، محجمون عن مماثلته، يخادعون أنفسهم بالتشغيب بالتكذيب، # والاغتراء (2) با لافتراء، وقولهم:! م إق هذا إلا تحر يؤثر)] المدثر: 4 2 ~~[وميو سخر # مستمر)] القمر: 2 [و! وإفك افترده)] الفرقان: 4 [، و(أشطير الأولين) # 1 الأنعام: 5 2 [. # والمباهتة (3) والرضا بالدنية؛ كقولهم: مالو قلوبنا غففما)] البقرة: 88 [. # و(فى أ! نة مما تذعونا إلحه وفى ءاذاننا وقر ومنما بيننا وليك جماب) # أفصلت: 5 [. ومالو لا لتمتمحوا الدا أثقرءان والغؤا فيه لعل! تغلبون) ~~أفصلت: 26 [ # وا لادعاء مع العجز بقولهم:! ولؤلمحمآء لققنا مثل هذا مهو] الأنفال: 1 3 [. # وقد قال لهم الله:! وولن تقعلوا) أالبقرة: 24 [فما فعلوا ولا قدروا. # ومن تعاطى ذلك من سخفائهم - كمسيلمة -كشف الله عواره (4) لجميعهم ()، # وسلبهم الله ما ألفوه، من فصيح كلامهم، وإلا فلم يخف على أهل الميز (6) # منهم أنه ليس من نمط فصاحتهم، ولا جنس بلاغتهم؛ بل وئوا عنه مدبرين، # وأتوا مذعنين من بين مهتد وبين مفتون. # 656 - ولهذا لما سمع الوليد بن المغيرة من النبي!:! و! إن الله يآمر باثعذل # وأقيخسن وايشاي ذى القرف وينوو عن أئفخشا وأل! ر والجغى يعظكتم ms253 # لعلم تدكرو%) أالنحل: 90 [قال: والله! إن له لحلاوة، وإن عليه # وه 7، وإن أسفله لمغدق (8)، وإن أعلاه لمثمر، ما يقول هذا # لطلا # (1) # (2) # (3) # (4) # (6) # (7) # (8) # نا كصو ن: محجمو ن. # قال التلمساني: "صوابه: الإغراء، بغير تاء". وهو الحث والتحريض. # (المباهتة) بمعنى البهتان، وهي الكذب الذي يبهت ويدهش سامعه. # عواره: عيبه. # في المطبوع: "جميعهم". # اهل الميز: أهل التمييز والعقل. # لطلاوة: أي رونقا وحسنا3 النهاية. # لمغدق: من الغدق: وهو كثرة الماء، تلويحا بغزارة معانيه في قوالب مبانيه. # 321 PageV01P321 ~~صرر) 1) # بسر (73/ ب). # وذكر أبو عبيد) 2) أن أعرابية سمع رجلا يقرأ: (فاضدخ! اتومر) 3) وأعرض عن # اتممثركين) أالحجر: 94 [فسجد، وقال: سجدت لفصاحته. # وسمع اخر رجلا يقرأ: (فلما اشتثسوا مته خلصوا نجيا) (4) # ايوسف: 80 [فقال: أشهد أن مخلوقا لا يقدر على مثل هذا الكلام. # وحكي أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -كان يوما نائما في المسجد فاذا # هو بقائم على راسه يتشفد شهادة الحق؛ واستخبره، فاعلمه انه من بطارقة () # الروم ممن يحسن كلام العرب وغيرها، وانه سمع رجلا من أسرى المسلمين # يقرا اية من كتابكم فتاملتها، فاذا أهي [قد جمع فيها ما انزل على عيسى بن # مريم من أحوال الدنيا والآخرة؛ وهي قوله تعالى: (ومن يطع آدله ورسول!! نحش # الثه ويتقه فأولحك هم الفايزون) أالنور: 2 5 [. # وحكى الأصمعيئ (6) انه سمع كلام جارية، فقال لها: قاتلك الله! ما # أفصحك! فقالت: أو يعد هذا فصاحة بعد قول الله تعالى: (واؤحينا إك أص # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # رواه البيهفي عن عكرمة مرسلا/ المناهل (518). وقول الوليد بن المغيرة ~~اخرجه البيهقي في # الدلائل، والواحدي في أسباب النزول ص (330) من حديث ابن عباس. وصححه الحاكم # 2/ 506 - 507 ووافقه الذهبي، وجؤد إسناده الحافظ العراقي في تخريج احاديث ~~الإحياء # 1/ 274. # هو الإمام الحافظ المجتهد ذو الفنون، القاسم بن سلام. ولد سنة (157) ~~هومات بمكة سنة # (224) ه. له كتاب الأموال، والغريب، وفضائل القران، وغيره. انظر ترجمته في سير # أعلام النبلاء 0 1/ 490 - 509. # فاصدع بما تؤمر: فاجهر به، أو فامضه ونفذه / كلمات القران لمخلوف. # أي فلما يئسوا من إجابة يوسف لهم، انفردوا ms254 متناجين متثاورين. انظر كلمات القران # لمخلوف. # بطارقة: جمع بطريق: وهو القائد من قواد الروم. ويطلق أيضا على رئيس رؤساء ~~الأساقفة. # هو عبد الملك بن قريب الأصمعي. لغوي أخباري، إمام علامة حافظ. ولد سنة بضع # وعشرين ومئة للهجرة ومات سنة (216) ه. وقيل غير ذلك. له تصانيف كثيرة ~~ذكرها ابن # النديم في الفهرلست. انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء 0 1/ 175 - 181. # 2 2 3 PageV01P322 ~~موحمت أن أزضعيه فإذا خقت عته صفأتقيه ف أليص ولا تخافى ولا تخزفى إنا ~~رادوه إليث # وجاعلؤ مف اقرسلب) أالقصص: 7 [فجمع في آية واحدة بين أمرين، # ونهيين، وخبرين، وبشارتين. فهذا نوع من إعجازه منفرد بذاته، غير مضاف # إلى غيره على التحقيق والصحيح من القولين. # وكون القرآن من قبل النبي ع! يوا، وأنه أتى به، معلوم ضرورة، وكونه # - عليه السلام - متحذيا به معلوم ضرورة، وعجز العرب عن الإتيان بمثله (1) # معلوم ضرورة، وكونه في فصاحته خارقا للعادة، معلوم ضرورة للعالمين # بالفصاحة ووجوه البلاغة؛ وسبيل من ليس من اهلها علم ذلك بعجز # المنكرين (2) من أهلها عن معارضته، واعتراف المقرين (3) بإعجاز بلاغته. # وأنت إذا تأملت قوله تعالى:! اله ولكم فى القصحا! حيؤه) أالبقرة: 179 [. # وقوله:! وولؤ ترى إذ فزعوا ظو دؤير وأصوا من م! ن قريب) أسبأ: 1 5 [. # وقوله: م! ادغ بألتى هى أخسن فإذا الذى بئنك وبئنه عدوة؟ ئو ولى* صيو) # افضلت: 34 [. # وقوله: م! وصقيل يخازكط اث! ماءك! فسماء اقلعى وغيض ائماء وقضى ألأفر واشحوث # على أتجودئ هقيل بعدا لققؤمص المج! ين) أهود: 4 4 [وقوله: م! فكل أضذنا بذنجه # فمنهم من أرسقا علته صاصبا (4) ومنهص ضن اضذته ألصحيحة ومنهو مف خسقنا به # ا لأزض ومنهومن أغرقنأ) 1 ا لعنكبوت: 0 4 [. # وأشبهاهها من الآي، بل أكثر القرآن (74/أ) حققت ما بينته من إيجاز # ألفاظها، وكثرة معانيها، وديباجة عبارتها ()، وحسن تأليف حروفها، # وتلاؤم كلمها، وأن تحت كل لفظة منها جملأ كثيرة؛ وفصولأ جمة، وعلوما # (2) # (3) # (4) # في المطبوع: "به". # في المطبوع: " المفكرين ". وهو تحريف. # في المطبوع: "المفسرين ". وهو تحريف. وفي ms255 شرح القاري زيادة: "والمفترين ". # حاصبا: ريحأ عاصفأ ترميهم بالحصباء / كلمات القرآن لمخلوف. # ديباجة عبارتها: أي حسنها. # 323 PageV01P323 ~~زواخر، ملئت الدواوين من بعض ما استفيد منها، وكثرت المقالات في # المستنبطات عنها. # ثم هو في سرد القصص الطوال، وأخبار القرون السوالف، التي يضعف # في عادة الفصحاء عندها الكلام، ويذهب ماء البيان، اية لمتأمله؛ من ربط # الكلام بعضه ببعض، والتئام سزده، وتناصف وجوهه؟ كقصة يوسف على # طولها. # ثم إذا ترددت (1) قصصه اختلفت العبارات عنها على كثرة ترددها حتى تكاد # كل واحدة تنسي في البيان صاحبتها، وتناصف في الحسن وجه مقابلتها، ولا # نفور للنفوس من ترديدها، ولا معاداة لمعادها. # فصل # الوجه الثاني من إعجازه: صورة نظمه العجيب، والاسلوب الغريب # المخالف لأساليب كلام العرب ومناهج نظمها ونثرها الذي جاء عليه، ووقفت # مقاطع آيه، وانتهت فواصل كلماته إليه؛ ولم يوجد قبله ولا بعده نظيو له، ولا # استطاع أحا مماثلة شيء منه؛ بل حارت فيه عقولهم، وتذهلت (2) دونه # أحلامهم، ولم يهتدوا إلى مثله في جنس كلامهم من نثر، أو نظم، أوسجع، أو ~~رجز، أو شعر. # 657 - ولما سمع كلامه! ج! الوليد بن المغيرة، وقرأ عليه القران -رن؛ # فجاءه أبو جهل منكرا عليه - قال: والله! ما منكم أحا أعلم بالأشعار مني، # والله! ما يشبه الذي يقول شيئا من هذا (3). # 658 - وفي خبره الاخر حين جمع قريشا عند حضور الموسم، وقال: إ ن # (1) # (2) # (3) # تر د د ت: تكرر ت. # تذهلت: تحثرت ودهشت. وفي المطبوع: "وتدلهت ". وفي نسخة: "وتولهت ". # أخرجه الحاكم 2/ 06 5 - 07 5، والبيهقي في الدلائل، والواحدي في أسباب ~~النزول ص # (330) من حديث ابن عباس. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، ووافقه ~~الذهبي. # 4 2 3 PageV01P324 ~~وفود العرب ترد فأجمعوا فيه رأيا، لا يكذب بعضكم بعضا؛ فقالوا: نقول: # كاهن (1). قال: والله! ما هو بكاهن. ما هو بزمزمته (2) ولا سجعه. # قالوا: مجنون. قال: ماهو بمجنون، ولا بخنقه (3) ولا وسوسته. # قالوا: فنقول: شاعر. قال: ماهو (74/ ب) بشاعر. قد عرفنا الشعر كله، # رجزه، وهزجه)، و! ريصه، ومبسوطه ()، وممبوصه (6)، ما هو بشاعر. # قالوا: ms256 فنقول: ساحر. قال: ما هو بساحر، ولا نفثه (7) ولا عقده. # قالوا: فما نقول؟ قال: ما أنتم بقائلين من هذا شيئا، إلا وأنا أعرف أنه # باطل، وإن أقرب القول أنه ساحر؛ فانه سحر يفرق به بين المرء وابيه (8)، # والمرء وأخيه، والمرء وزوجه، والمرء وعشيرته. # فتفرقوا وجلسوا على ال! بيل (9) يحذرون الناس؛ فأنزل الله تعالى في # الوليد: (ذرق ومق ظقت وحيدا! وجحفت لكل ما لا ممدودا! ونجين شهي ا! ومهدت # لهر! هيدا! ثم يطع أن أزيد 5 ص إفي؟ ن لايختا عنيدا! سارهقمر صعودا! إنإ بمر # وقدر 5 ففل كيف قذر! ثم قئل يهف قدر! ثم نظر ج ثم عبس وبسر! شم إ بر # وأشتكبر! فقال إن هذ ا! لا يهض يوثر) (0 1) 1 ا لمد ثر: 1 1، 4 2 [. # 659 - وقال عتبة بن ربيعة (11) حين سمع القران: يا قوم! قد علمتم أني لم # 2) # 3) # 4) # 6) # 7) # 8) # 9) # الكاهن: الذي يتعاطى الخبر عن الكائنات في مستقبل الزمان، ويدعي معرفة ~~الأسرار/ النهاية. # الزمزمة: صوت خفي لا يكاد يفهم / النهاية. # الخنق: الجنون. # الرجز والهزح: بحران من أبحر الشعر المعروفة. # مبسوطه: مطولات قصائده. # مقبوضة: مختصر أوزانه المسمى فى العروض ب"المجزوء". # نفثه: النفث: النفخ مع الريق. # في المطبوع: "وابنه ". # في المطبوع: " الشبل ". # أخرجه ابن إسحاق في السيرة ص (0 15 - 151) من حديث ابن عباس. # هو عتجة بن ربيعة بن عبد شمس، كبير قريش وأحد سادتها في الجاهلية. قتل ~~يوم بدر # كافراكم الاعلام. # 325 PageV01P325 ~~أترك شيئا إلأ وقد علمته وقرأته وقلته؛ والله! لقد سمعت قولا، والله! ما # سمعت مثله قط؛ وما (1) هو بالشعر، ولا بال! حر، ولا بالكهانة (2). # 659 م - وقال النضر بن الحارث نحوه (3). # 660 - وفي حديث إسلام أبي ذر-ووصف أخاه أنيسا -، فقال: والله! ما # سمعت بأشعر من أخي أنيس، لقد ناقض (4) اثني عشر شاعرا في الجاهلية، أنا # أحدهم، وإنه انطلق الى مكة، وجاء إلى أبي ذز بخبر النبي ع!. قلت: فما # يقول الناس؟ قال: يقولون: شاعر، كاهن، ساحر، لقد سمعت قول الكهنة # فما هو بقولهم، ولقد وضعته على أقراء ms257 الشعر () فلم يلتئم (6)، وما يلتئم على # لسان أحد بعدي أنه شعر؛ وإنه لصادق، وإنهم لكاذبون (7). # والأخبار في هذا صحيحة كثيرة. # والإعجاز بكل واحد من النوعين: الإيجاز والبلاغة بذاتها؛ أو الاسلوب # الغريب بذاته، كل واحد منهما نوع إعجاز على التحقيق، لم تقدر العرب على # الإتيان بواحد (8) منهما؛ اذ كل واحد خارج عن قدرتها، مباين لفصاحتها # وكلامها؛ وإلى هذا ذهب غير واحد من أئمة المحققين. # وذهب بعض] المحققين [المقتدى بهم إلى أن الإعجاز في مجموع البلاغة # (1) # (2) # (ط!) # (4) # (5) # (6) # (7) # (8) # في المطبوع: "ما" بدون "الواو". # أخرجه البيهقي من حديث محمد بن كعب مرسلا. كما في سيرة ابن كثير 503/ 1. وانظر # الحديث الآتي برقم (667). # تقدم كلام النضر بن الحارث برقم (283). # ناقض الشاعر الشاعر: قال أحدهما قصيدة فنقضها صاحبه عليه، رادا على ما ~~فيها، معارضا # له/ المعجم الوسيط. # وضعته على أقراء الشعر: اي على طرق الشعر وأنواعه وبحوره. وقال الزمخشري وغيره: # أقراء الشعر: قوافيه التي يختم بها/ النهاية. # لم يلتئم: لم يتفق. # أخرجه مسلم (473 2)، وانظر البخاري (3861). # في المطبوع: "واحد". # 6؟ 3 PageV01P326 ~~والأسلوب، و%تى على ذلك بقول تمجه الاسماع، وتنفر منه القلوب. # والصحيح ما قدمناه، والعلم بهذا كله 751/ أ) ضرورة وقطعأ. # ومن تفنن في علوم البلاغة، وأرهف خاطره ولسانه أدب هذه الصناعة لم # يخف عليه ما قلناه. # وقد اختلف أئمة أهل السنة في وجه عجزهم عنه؛ فأكثرهم يقول: انه ما (1) # جمع في قوة جؤالته، ونصاعة ألفاظه، وحسن نظمه، وايجازه، وبديع تأليفه # وأسلوبه لا يصخ أن يكون في مقدور البشر، وأنه من باب الخوارق الممتنعة # عن إقدار الخلق عليها؛ كاحياء الموتى، وقلب العصا، وتسبيح الحصى. # وذهب الشيخ أبو الحسن (2) الى أنه مفا (3) يمكن أن يدخل مثله تحت # مقدور البشر، ويقدرهم الله عليه؛ ولكنه لم يكن هذا ولا يكون؛ فمنعهم الله # هذا، وعخزهم عنه. # وقال به جماعة من أصحابه (4). # وعلى الطريقين فعجز العرب عنه ثابت، واقامة الحجة عليهم بما يصع أن # يكون في مقدور البشر، وتحديهم بأن يأتوا بمثله، قاطع؛ وهو أبلغ في # التعجيز، وأحوى بالتقريع، والاحتجاج بمجيء بشر مثلهم بشي؟ ms258 ليس من # قدرة البشر لازئم؛ وهو أبهر ايبما، واقمع دلالة. # وعلى كل حال، فما أتوا في ذلك بمقال؛ بل صبيوا على الجلاء ()، # والقتل، وتجرعوا كاسات الضغار (6) والذذ؛ وكانوا من شمموخ الانف (7)، # 11) # 21) # 31) # 41) # 51) # (6) # 71) # في الاصل: "مما" والمثبت من المطبوع. # أبو الحسن هو الأشعري. تقدمت ترجمته. # في الاصل: "ما، والمثبت من المطبوع. # قال القاري: وهذا هو القول بالضزفة، وهو مرجوح عند أكابر الأئمة. # أالجلاء): ترك الوطن والمال. # الضغار: الذل والضعة والهوان. # شموخ الانف: ارتفاعها، وهو كناية عن التكبر. # 327 PageV01P327 ~~وإباية الضيم (1)، بحيث لا يؤلرون ذلك اختيارا، ولا يرضونه إلا اضطرارا، # وإلا فالمعارضة - لو كانت من قدرتهم - (2) والشغل بها أهون عليهم، وأسرع # بالنجح، وقطع العذر، وإف!،م الخصم لديهم، وهم من هم (3)، قدرة على # الكلام، وقدو في المعرفة به لجميع الانام؛ وما منهم إلا من جهد جهده، # واستنفد ما عنده في إخفاء ظهوره، وإطفاء نوره، فما جلوا (4) في ذلك خبيئة # من بنات شفاههم، ولا أتوا بنطفة () من معين مياههم (6)، مع طول! الأمد، # وكثرة العدد، وتظاهر الوالد وما ولد؛ بل أبلسوا (7) فما نبسوا (8)، ومنعوا # فانقطعوا؛ فهذان نوعان من إعجازه. # فصل # الوجه الثالث من الإعجاز: ما انطوى (75/ب) عليه من الإخبار بالمغتبات، # وما لم يكن ولم يقع؛ فوجد؛ كما ورد، وعلى الوجه الذي أخبر أبه [كقوله # تعا لى:! ال! لذضلن اقمتجد آتحرام إن شا ألئه ءامين) أا! ع: 27 [. # وقوله أتعالى [:! ووهم مف بعدغدبه! سيغدبو%) أالروم: 3 [. # وقوله:! وليظهبى على ألدين! ء ولو! ره ألمحمثركوت) أا لتوبة: 33 [. # وقوله:! ال! وعد الله ألذين ءامخوا منكو وصعملوا الصنلخت لست! ه! فى الأزض # ! ما استخلف ائذلى من! تلهم وليمكنن لهم ديخهم الذهأرتضى الم وليبدفى فن بغد # (2) # (3) # (4) # (6) # (7) # (8) # الضيم: الظلم والإذلال ونحوهما. # في المطبوع: "قدرهم ". # في المطبوع: "وهم مفن لهم ". # جلوا: أظهروا. # بنطفة: بقطرة. # ما 4 معين: جار أو ظاهر، سهل التناول. # أبلسوا: سكتوا حيرة وانقطاع حخة. # فما نبسوا: أي ما نطقوا بشيء مما طولبوا به/ اصطفا. كذا على هامق الأصل. # 328 PageV01P328 ~~خؤفهثم أقنأ يغبدوننى لايمثركوت بى شئأ ومن! فر بغد ms259 ذ لث فاولنلث هم ~~الفشقوق) # أا لنور: 5 5 [. # وقوله:! الو إذا جآء نضرالله وأئفتح! ورأت آلنا! يذظوت فى دفي # الله أفواجا 5 فسبح بحضد رفي وأشتغفره إن!! ان تؤابا) أالنصر: 1، 3 [ # فكان جميع هذا، كما قال؛ فغلبت الروم فارس في بضع سنين، ودخل الناس # في الإسلام أفواجا؛ فما مات عليه السلام وفي بلاد العرب كلها موضع لم # يدخله الإسلام. # 661 - واستخلف أالله [المؤمنين في الارض، ومكن لهم (1) فيها دينهم، # وملكهم إياها من أقصى المشارق إلى أقصى المغارب؛ كما قال عليه السلام: # "زويت لي الارض، فالمريت مشارقها ومغاربها، وسيبلغ ملك أمتي ما زوي لي # منها" (2). # وقوله: ميو إنا نخن نزلنا ألذكر وإنا لهولجفظون! 1 الحجر: 9 [؛ فكان كذلك، # لا يكاد يعد من سعى في تغييره وتبديل محكمه من الملحدة (3) والمعطلة (4)، # لا سيما القرامطة ()؟ - فأجمعوا كيدهم وحولهم وقوتهم، اليوم نيفا على خمس # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # كلمة: "لهم "، لم ترد في المطبوع. # اخرجه مسلم (2889) من حديث ثوبان. وسيأتي برقم (4 96). (زويت): أي جمعت. # الملحدة: الطاعنون في الدين، المائلون عنه إلى الباطل. كالاتحادية ~~والحلولية. # المعطلة: الذين يهملون العمل بالثريعة، كمن يسقط عن نفسه التكاليف بدعوى الوصول # الى المعرفة، أو كمن ينكر الخالق والبعث والإعادة والرسل. والمعطلة ايضا: ~~هم الذين # لا يثبتون دله - عز وجل - الصفات التي وصف بها نفسه، أو وصفه بها رسوله ~~ع! يه!. انظر الملل # والنحل للشهرستاني 2/ 4 4 2 - 5 4 2. # القرامطة: طائفة من الباطنية تنسب الى قزمط. قيل: اسمه حمدان، أو الفرج ~~بن عثمان، أوالفرج بن يحيى، وقرمط لقبه. ولا تزال بقاياهم إلى اليوم في ~~"نجران" باليمن، وفي # "القطيف " غربي الخليج العربي. وهم من الملاحدة يدعون أنه لا غسل من ~~الجنابة، وأن # الخمر حلال، ويزيدون في اذانهم: "وأن محمد بن الحنفية رسول الله "، وأن ~~الصوم في # السنة يومان، وان الحج والقبلة إلى بيت المقدس، وأشياء أخرى. انظر ~~الاعلام ترجمة # (قرمط). وتهذيب تاريخ الخلفاء ص (0 9 2). # 329 PageV01P329 ~~مئة عام، فما قدروا على إطفاء شيء من نوره، ولا تغيير كلمة من كلامه، ولا ms260 # تشكيك المسلمين في حرف من حروفه، والحمد دله. # ومنه قوله: (سئهزم الجغ ويوئون ألذبر)] القمر: 5 4 [ # وقوله: مالو قنلبىهم يعذبهو أدئه بأتديم ويخزهتم وينصريخ علئهؤ ويشف # صهدور قومص فؤمين)] ا لتوبة: 4 1 [. # وقوله: م! هوائذى أزسل رسوله با فهدى ودين ا لحق لظهي على الذين! ارء # ولؤ! ره الممثركوت)] التوبة: 33 [. # وقوله (لن يضروصئم إلا أذهوإن! تلوكئم يولؤكم ألأدبار ثئم لا يخصروت) # ] آل عمران: 1 1 1 [فكان كل ذلك. # وما فيه من كشف أسرار المنافقين واليهود، ومقالهم وكذبهم في حلفهم، # وتقريعهم بدلك؛ كقوله: (ويقولون فى أنفسهم لولا يعذنجا الله بما نقول) # ] المجادلة: 8 [. # وقوله:! يخفون فى أنفسهم ما لا يئدون لأ يقولون لو كان لنا من الافرشئ! # ما قتلنا ههنأ قل لؤ كنختم فى بيوتكغ لبرز ائذين كتب علئهم القتل إك ~~مفحاجعهغ وليتتلى الله # ما فى صحدور! تم وليمحص ما فى قلولبهثم واللهو عليض بذات ألصدو!) # ] آل عمران: 4 5 1 [. # وقوله: (ومف الذين هادوا سمعوت لق! ذب سضعوت! ؤوءاخرين # لؤ يآتوك يزفون الكلو من بعد مواضحعهء يقولون إن أوتيتؤ هذا فخذوه وإن ثؤ # تؤلؤه فاضذروا ومن يرد أدنه! تنتهو فلن تضلف لهو مف الله شئأ أووليهربر ~~أئذين قص # يرد الله أن! هرقلوبه! لهتم فى الدليا خز2 ولهؤ فى الأخرة عذاسث عظيو) # ] المائدة: 1 4 [. # وقوله: م! من اتذين هادوا مجرفون أئكلم عن مواضعه ء ويقولون حمغنا وعصئنا # وأكع غئر م! مع وؤعنا ليا يألسننهم وطعنا فى ألذين)] النساء: 6 4 [وقد ~~قال مبديا، # ما قدره الله واعتقده المؤمنون (76/ أ) يوم بدر: مالو وإذ يعدكم الده ~~إضدى الظايفئين # أنها لكم ودودوت أن غير ذات ألثمؤ! ة تكلت لكؤ)] الأنفال: 7 [. # 330 PageV01P330 ~~ومنه قوله اتعالى [: ميو إناكفتنك اف! تهزءيف) أالحجر: 95 [. # ولما نزلت، بشر النبي لمج! ي! بذلك أصحابه بأن الله كفاه إياهم؛ وكان # المستهزئون نفرا بمكة، ينفرون الناس عنه، ويؤذونه، فهلكوا. # وقوله: (والله يعصمث من الناسى) أالما ئدة: 67 [فكان كذلك على كثرة # من رام 1 صره، ms261 وقصد قتله؛ والاخبار بذلك معرو! ه صحيحه، # فصل # الوجه الرابع: ما أنبأ به من أخبار القرون السالفة، والامم البائدة، # والشرائع الذاثرة (2)، مما كان لا يعلم منه القصة الواحدة إلا الفد) 3) ~~من أحبار # أهل الكتاب الذي قطع عمره قي تعلم ذلك؛ فيورده النبيئ! وعلى وجهه، # ويأتي به على نصه؛ فيعترف العالم منهم) 4) بذلك بصحته وصدقه، وأن مثله لم # ينله بتعليم. # وقد علموا أنه ع! يم أمي لا يقرأ ولا يكتب، ولا اشتغل بمدارسة ولا # " لمحنه، ولم يعب عنهم، ولا جهل حاله أحد منهم. # وقد كان أهل الكتاب كثيرا ما) 6) يسألونه -! يه! - عن هذا، فينزل عليه من # القران ما يتلو عليهم منه ذكرا؛ كقصص الانبياء مع قومهم، وخبر موسى # والخضر، ويوسف وإخوته، وأصحاب الكهف، وذي القرنين، ولقمان # وابنه، وأشباه ذلك من الانباء (7) اوالقصص [وبدء الخلق، وما في التوراة، # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # رام: طلب. # الشرائع الداثرة: التي اندرست وامحى أثرها0 # الفد: الفرد، والمتفرد في مكانته / المعجم الوسيط. # كلمة: " منهم "، لم ترد في المطيوع. # المثافنة: المجالسة والملازمة. # في الاصل: "مفا"، والمثبت من المطبوع. # في المطبوع: "الأنبياء". # 331 PageV01P331 ~~والإنجيل، والزبور، وصحف إبراهيم وموسى؛ مما صدقه فيه العلماء بها، # ولم يقدروا على تكذيب ما ذكر منها؛ بل أذعنوا لذلك، فمن موفق امن بما # سبق له من خير، ومن شقي معاند حاسد؛ ومع هذا فلم يحك عن واحد من # النصارى واليهود - على شدة عداوتهم له، وحرصهم على تكذيبه، وطول! # احتجاجه عليهم بما في كتبهم، وتقريعهم بما انطوت عليه مصاحفهم، وكثرة # سؤالهم له!، وتعنيتهم إياه عن أخبار أنبيائهم، وأسرار علومهم، # ومستودعات (76/ب) سيرهم، وإعلامه لهم بمكتوم شرائعهم، ومضمنات # كتبهم؛ مثل سؤالهم عن الزوح، وذي القرنين، وأصحاب الكهف، # وعيسى، وحكم الزجم وما حرم إسرائيل على نفسه؛ وما حرم عليهم من # الأنعام، ومن طيبات كانت (1) أحلت لهم فحرمت عليهم ببغيهم. # وقوله:! الو ذ لك مثلهتم فى ألتوردة ومثل! فى اقينجيل كزخ أحتي طه كازره ~~فاشتغل! # فاستوى عك سوقه ء يعجب ألزراخ ليغي! بهم اتكفار)] الفتح: 9 2 [. # وغير ذلك من أمورهم التي نزل! ms262 فيها القران؛ فأجابهم وعرفهم بما أوحي # إليه من ذلك - أنه انكر ذلك أو كذبه؛ بل أكثرهم صرح بصحة نبوته، وصدق # مقالته، واعترف بعناده وحسدهم إياه؛ كأهل نجران (2)، وابن صوريا (3)، # وابني أخطب (4) وغيرهم. # (2) # (3) # (4) # كلمة: "كانت"، لم ترد في المطبوع. # نجران: مدينة قديمة، تقع في جنوب السعودية على مسافة (0 91) أكيال جنوب ~~شرقي مكة. # وأهلها كانوا نصارى. دعاهم ك! جم الى المباهلة فامتنعوا خوفا. وسيأتي ~~خبرهم برقم (663). # هو عبد الله بن صوريا، كان من أحبار اليهود. مختلف في اسلامه. قال ابن ~~حجر في الإصابة # 318/ 2: "وخبره في قصة الزانيين والرجم مشهور". قلت: أخرجه البخاري ~~(6841)، # ومسلم (1699) من حديث ابن عمر. وأخرجه أبو يعلى (136 2) من حديث جابر. # ابني أخطب: هما حييئ بن اخطب اليهودي وأخوه أبو ياسر. وقد ماتا على ~~كفرهما. قالت # صفية بنت حيي بن أخطب: سمعت عمي أبا ياسر، وهو يقول لأبي: أهو هو؟ قال: نعم، # والله! قال: أتعرفه وتثبته؟ قال: نعم؛ قال: فما في نفسك منه؟ قال: ~~عداوته، والله! # ما بقيت، وانظر السيرة لابن هشام 518/ 1 - 519. # 332 PageV01P332 ~~صص (1) 0 # ومن باهت مي ذلك بعض المباهتة، وادعى أن فيما عندهم من ذلك لما # حكاه مخالفة، دعي إلى إقامة حخته، وكشف دعوته؛ فقيل له: (قل فاتوا # بالتؤرلة فاتلوها إن كنتخ صخدقين! فمن أفترئ عل الله اتكذب ممأ بعد ذالك # فأولحك هم الظبمون)] آل عمرا ن: 93، 4 9 [. # فقرع وويغ، ودعا إلى إحضار ممكن غير ممتنع؛ فمن معترف بما # جحده، ومتوا! يلقي على فضيحته من كتابه يده (2). # ولم يؤثز أن واحدا منهم أظهر خلاف قوله من كتبه، ولا أبدى صحيحا ولا # سقيما من صحفه؛ قال الله أتعالى [: مالو يهأهل التف! ذ جا! غ رسولنا # يبين لكتم! ثيرا مما! نتتم تخفوت من أتتت ولغفوا عرر! ثير # قذ جا! م فف الله نور و! تنب قبب! يقدى به أللهو مف ائبع # رضحونهو سبل السنص ويضرجهم مق ألظلمت إهالنور بإذنه عه # ويقد يهؤ اك صرفى ف! تقيع) 1 ا لما ئدة: 5 1، 6 1 [. # فصل # ] في اصلات ms263 وردت بتعجيز قوأ في قضايا واعلامهم انهم # لا يفعلونها، فما فعلوا ولا قدروا علئ ذلك [(3) # هذه الوجوه الاربعة من إعجازه بينة لا نزاع فيها ولا مرية. # ومن الوجوه البئنة في إعجازه من غير هذه الوجوه آي وردت بتعجيز قوم في # قضايا، وإعلامهم أنهم لا يفعلونها، فما فعلوا ولا قدروا على ذلك؛ كقوله # لليهود: (قل إن كانت لحم ألدار ألأخرة عند الله ضالصة من د ون ألناحط فتمنوا # (1) # (2) # (3) # با هت: ا فترى. # في هذا إشارة إلى ابن صوريا الذي وضع يده على اية الرجم في التوراة. وقرأ ~~ما بين يديها وما # وراءها. كما ورد في البخاري (1 684)، ومسلم (699 1). # ما بين حاصرتين من عندي. # 333 PageV01P333 ~~انمؤت إن! نغ # ا البقرة:95،94 [. # صدقين ولن يتمنق أبذا بما قذمت أيذيهم) # قال أبو إسحاق الزخاج: في هذه الاية أعظم حخة وأظهر دلالة على صحة # الرسالة؛ لأنه قال: م! فتمئوا ائموت)؛ وأعلمهم أنهم لن يتمنوه أبدا، فلم # يتمنه واحد منهم. # 662 - وعن النبيئ لمجي!: " والذي نفسي بيده! (77/ أ) لا يقولها رجل منهم الا # غص بريقه " (1) يعني: يموت مكانه. # فصرفهم الله عن تمتيه، وجزعهم؛ ليظهر صدق رسوله، وصحة ما أوحي # إليه، إذ لم يتمنه أحد منهم؛ وكانوا على تكذيبه أحرص لو قدروا؛ ولكن الله # يفعل ما يريد؛ فظهرت بذلك معجزته، وبانت حخته. # وقال أبو محمد الأصيلي (2): من أعجب أمرهم انه لا يوجد منهم جماعة، # ! رلا واحد، من يوم أمر الله بذلك نبته، يقدم عليه، ولا يجيب إليه. # وهذا موجود مشاهد لمن اراد أن يمتحنه منهم. # 663 - وكذلك اية المباهلة (3) من هذا المعنى، حيث وفد عليه أساقفة # نجران، وأبوا الإسلام؛ فأنزل الله أتعالى [عليه اية المباهلة بقوله: (فمن طفي # فيه من بعد ما جاءك من ألعلو فقل لقالؤا ناغ أتجا نا وإلئاكؤ ولنسا نا ~~ولنسابمئم # (1) # (2) # (3) # أخرجه البيهقي في الدلائل من حديث ابن عباس. وفي إسناده الكلبي. قال ~~الحافظ في # التقريب: "متهم بالكذب ". وأخرجه: أحمد 248/ 1 بلفظ "لو أن اليهود تمنوا الموت # لماتوا" وجود اسناده السيوطي في المناهل (527). # هو ms264 عبد الله بن إبراهيم الأصيلي نسبة إلى " أصيلا" من بلاد المغرب. قال ~~المصنف: كان من # حفاظ مذهب مالك، ومن العالمين بالحديث وعلله ورجاله. . ." له كتاب ~~"الدلائل " في # اختلاف مالك وأبي حنيفة والشافعي. توفي سنة (392) ه. انظر ترجمته في سير أعلام # النبلاء 16/ 560 - 561. # المباهلة: يقال: باهل بعضهم بعضا، اجتمعوا فتداعوا، فاستنزلوا لعنة الله ~~على الظالم # منهم. # 334 PageV01P334 ~~وأنفسنا وأنفسكئم ثض نبتهل فنخع! لعت ألله على أئذبيف) (1) # ] ال عمران: 1 6 [. # فامتنعوا منها، ورضوا بأداء الجزية؛ وذلك أن "العاقب" (2) عظيمهم قال # لهم: قد علمتم أنه نبي، وأنه ما لاعن قومأ نبي قط فتقي كبيرهم ولا ~~صغيرهم. # ومثله قوله: م! وإيئ! نتخ فى رئب مما لرئنا عك عتدنا فأتوا بسورؤ فن مثله ~~ء وأذعوا # شهداءكم فن دون ألئه ان كنتؤ صمد! ين كافإن ثتم تفعلوا ولن تفعلوا. . .) # ] البقرة: 23، 24 [. # فأخبرهم أنهم لا يفعلون؛ كما كان. # وهذه الاية أدخل في باب الإخبار عن الغيب، ولكن فيها من التعجيز ما في # التي قبلها. # فصل # ] في الروعة التي تلحق سامعيه وأسماعهم عند # سماعه، والهيبة التي تعتريهم عند تلاويه [(3) # ومنها الروعة (4) التي تلحق قلوب سامعيه وأسماعهم عند سماعه، والهيبة ~~التي تعتريهم عند تلاوته () لقوة حاله، وإنافة خطره (6)؛ وهي على # المكذبين به أعظم، حتى كانوا يستثقلون سماعه، ويزيدهم نفورا؛ كما قال # تعالى؛ ويودون انقطاعه لكراهتهم له. # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # أخرجه البخاري (0 438)، ومسلم (0 2 4 2) من حديث حذيفة. # واسمه عبد المسيح، رجل من كندة. وقد رجع إلى النبي! ك! فأسلم. ذكره ابن حجر في # الإصابة في ترجمة " أسيد النجراني ". # ما بين حاصرتين من عندي. # الروعة: الخوف والخشية. # في الأصل: " تلاوتهم " والمثبت من المطبوع. # إنافة خطره: علو مرتبته. # 335 PageV01P335 ~~664 - ولهذا قال عليه السلام: "ان القران صعب مستصعب على من كرهه؛ # وهو الحكم " (1) وأما المؤمن فلا تزال روعته به، وهيبته إياه، مع تلاوته، توليه # انجذابا، وتكسبه هشاشة (2)، لميل قلبه إليه، وتصديقه به. قال الله تعالى: # ! الو! معر مته جلرو أئذين يخشؤت زبهئم ثثم للين جلور هتم وقلوبهئم إك ~~دبهر أدله) # ] الزمر: ms265 23 [. # وقال:! ولؤ أنزئا هذا آتقرةان عك جبل ئرأيت! خشعا! صدعا من لخمية آلله # وت! الأ! ل نفحرجمها للناس لعئهؤ ينفكروت)] الحشر: 1 2 [. # ويدل على ان هذا شيء خمق به، أنه يعتري من لا يفهم (77/ب) معانيه، # ولا يعلم تفاسيره، كما روي عن نصراني، أنه مز بقارىء، فوقف يبكي، # فقيل له: مم بكيت؟ قال: للشجا (3) والنظم. # وهذه الروعة قد اعترت جماعة قبل الإسلام وبعده؛ فمنهم من أسلم لها # لأول وهلة (4)، وامن به، ومنهم من كفر. # 665 - فحكي في الصحيح، عن جبير بن مطعم، قال: سمعت النبي ع! ي! # يقرأ في المغرب بالطور، فلما بلغ هذه الاية:! وأتم ظقوا من غير لثئء آتم هم # أتخلقوت! أتم خلقوا آ لتممؤت وأ لأزض ب! لا يوقنون! أتم عندهئم خزآبن رئك أتم هم # آلمحهتطرون)] الطور: 35، 37 [كاد قلبي أن يطير (). # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # رواه الديلمي وغيره عن الحكم بن عمير/ المناهل (664). (صعب): في نفسه، ~~بمعنى أنه # لا يقدر أحد على محاكاته وضبط ألفاظه بسهولة، (مستصعب): أي يعسر فهمه ~~بالرأي، # ولايمكن تغييره وتحريفه. (الحكم): أي الحاكم الفاصل بين الحق والباطل / قاله # الخفاجي. # هشاشة: سرورا، وانشراح صدر. # للشجا: أي للحزن الذي أصابه فرن قلبه، وخشع بدنه. # لأول وهلة: أي لأول مرة سمعه. # أخرجه البخاري (4854)، ومسلم (463) مختصرا. وفي المطبوع: "كاد قلبي أن يطير # للإسلام ". وكلمة: "للإسلام " ليست في الأصل، ولا في مصادر التخريج. # 336 PageV01P336 ~~666 - وفي رواية: وذلك أول ما وقر الإيمان في قلبي (1). # 667 - وعن عتبة بن ربيعة أنه كلم النبي ع! ي! ا فيما جاء به من خلاف قومه، # فتلا عليهم! وحو 5 تترلل من ألرحمن ألرحيص! ع كعنب فصحلت ءائتإ قزءانا عربيا # لقووص يغلمون 5 بش! إ ونذيرا ف! عرض أتحثرهتم فهم لا لمجمتمعون 5 ولمحا ~~لوا قل! شا فى-أ! نؤ # ص تذعونا إيى وثت ءاذانناوقر ومن طنناوبئنك جماب فآغمل إناعملون ه قتن!! آ انا # بمثرمثلكؤ يوحئ إلى أنمما إلهكؤ إلة ؤصد فاشتقيموأ إلته وآشتغفرؤ و! ئل! ~~ولثمثركين 5 آلذين لا جمتتون ألز! ؤة وهم بالأحم! ms266 ش هتم بهفرون! إن الذين ءامنوا # وعملوا ألصنهلخت لهأتجز غير مفنون 5! قل أينكم لتكفرون بألذى ضلق الأزض فى # يومين وتجعلون له وأنداصأ ذ لك رت ألعفين 5 وجعل فها روسى من فؤقها! لرك ~~فها وقدر # فيها أقوتها فى أزبعة أياو سوآ للسإللن! ثم آستوئ إلى المحا و! دظن فقال ~~الا هللآزض ائتيا # طؤعا أؤ كرقا قا لخا انينا طلىدعين! فقضمهن ستع سموات فى يؤمين وأؤحى فى ~~كل سمآ أقرها # وزينا السما الدتا بمصخبعح وحقظا ذالك تقدير اتعريز آتعليو! فان أغرضوا ~~فقل أنذرتكؤ # صععقة فثل صحعقة عا و! و!)] فصلت: 1، 13 [فأمسك عتبة بيده على في # النبي ع! ا، وناشده الزحم أن يكف (2). # 668 - وفي رواية: فجعل النبي ع! ي! يقرأ وعتبة مصغ ملق يديه خلف # ظهره، معتمد عليهما، حتى انتهى إلى السجدة؛ فسجد النبي ع! ي!، وقام عتبة # لا يدري بما يراجعه، ورجع إلى أهله، ولم يخرج إلى قومه حتى أتوه؛ فاعتذر # لهم، وقال: والله! لقد كلمني بكلام، والله! ما سمعت أذناي بمثله قط، فما # دريت ما أقول له. (3) # (1) # (2) # (3) # هذه الرواية أخرجها البخاري (23 0 4). # رواه البغوي في تفسيره بهذا اللفظ عن جابر بن عبد الله / المناهل (531). ~~وأخرجه بنحوه # أبو يعلى (1818) وغيره. وصححه الحاكم (2/ 253) ووافقه الذهبي. # ذكره ابن كثير في السيرة (503/ 1 - 504) من طريق البيهقي عن شيخه الحاكم ~~بسنده الى # محمد بن كعب القرظي مرسلا. # 337 PageV01P337 ~~وقد حكي عن غير واحد ممن رام (1) معارضته أنه اعترته (2) روعة وهيبة # كف بها عن ذلك. # ! ي أن ابن المقفع (3) طلب ذلك ورامه، وشرع فيه؛ فمز بصبي يقرأ: # ! يو وءقيل يأزكط ائلعى ما ك)] هود: 4 4 [فرجع ومحا ما عمل؛ وقال: أشهد أن # هذا لا يعارض (4)، وما هو من كلام البشر؛ وكان من أفصح أهل وقته. # وكان يحيى بن حكم الغزال () بليغ الأندلس في زمنه؛ فحكي أنه رام شيا # من هذا، فنظر في سورة الإخلاص ليحذو على مثالها، وينسج - بزعمه - على # منوالها - قال: فاعترتني خشية ورقة، حملتا 6) على التوبة والإنابة. # فصل # ] في كون ms267 القران اصلة باقية لا تعدم ما بقيت الدنيا # مع تكفل الله بحفظه [(7) # ومن وجوه إعجازه المعدودة كونه اية باقية لا تعدم (8) ما بقيت الذنيا مع # تكفل (78/أ) الله بحفظه؛ فقال: (إنا نخن نرلنا الذكأ وإنا لهو لجفظون) # ] الحجر: 9 [. # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # (8) # رام: طلب. # اعترته: غشيته. # هو عبد الله بن المقفع. من أئمة الكتاب. كان مجوسيأ فأسلم. واتهم ~~بالزندقة فقتله أمير # البصرة سنة (42 1) ه. له كتاب كليلة ودمنة، والأدب الصغير وغيره. ~~(الأعلام 4/ 0 4 1). # لا يعارض: أي لا يستطيع أحد أن يأتي بمثله. # هو يحيى بن الحكم البكري الجياني، أبو بكر، شاعر مقزب من أمراء الاندلس ~~ولد سنة # (156) هومات سنة (0 25) ه. انظر ئرجمته في معجم المؤلفين 13/ 193. # في المطبوع: "حملتني". # ما بين حاصرتين من عندي. # الا تعدم): لا تفقد. # 338 PageV01P338 ~~وقال: (لا يأنيه آلظل من بين يدته ولا مق ضقفهء تتريل قن صكيو حميد) # افصلت: 42 [. # وسائر معجزات الأنبياء انقضت بانقضاء أوقاتها، فلم يبق إلا خبيها؛ # والقرآن العزيز، الباهرة اياته، الظاهرة معجزاته على ما كان عليه اليوم - مدة # خمس مئة عام وخمس وثلاثين سنة لأول نزوله الى وقتنا هذا، حجته قاهرة، # ومعارضته ممتنعة، والأعصار كلها طافحة بأهل البيان، وحملة علم اللسان، # وائمة البلاغة، وفزسان الكلام، وجهابذة (1) البراعة؛ والملحد (2) فيهم # كثيم، والمعادي للشرع عتيد (3)؛ فما منهم من أتى بشيء يؤثر في معارضته، # ولا ألف كلمتين في مناقضته، ولا قدر فيه على مطعن صحيح، ولا قدح # المتكلف من ذهنه في ذلك الا بزند (4) شحيح؛ بل المأثور عن كل من رام ذلك # القاؤه في العجز بيديه، والنكوص على عقبيه (). # افي وجوه اخرى في اعجازه منها: لا يمله قارئه [(6) # وقد عد جماعة من الأئمة ومقلدي الامة في إعجازه وجوها كثيرة. # منها: أن قارئه لا يمله، وسامعه لا يمجه؛ بل الإكباب على تلاوته يزيده # حلاوة، وترديده (7) يوجمما له محبة؛ لا يزال غضا طريا، وغيره من الكلام # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # جهابذة: جمع جهبذ، وهو النقاد الخبير بغوامض الامور. # الملحد المائل عن الحق إلى الباطل. # عتيد: مهيا وحاضر. # الزند: العود الاعلى الذي ms268 تقدح به النار. والزند الشحيح: هو الذي لا يوري. # يقال: نكص على عقبيه: رجع عما كان قد اعتزمه، وأحجم عنه/ المعجم الوسيط. # ما بين حاصرتين من عندي. # ترديده: تكرار تلاوته. # 339 PageV01P339 ~~- ولو بلغ في الحسن والبلاغة مبلغه - يمل مع الترديد، ويعادى إذا أعيد؛ # وكتابنا يستلذ به في الخلوات، وليؤنس بتلاوته في الأزمات (1)؛ وسواه من # الكتب لا يوجد فيها ذلك؛ حتى أحدث أصحابها لها لحونا وطرقا يستجلبون # بتلك اللحون شثميطهم على قراءتها. # 669 - ولهذا وصف رسول الله مج! يو القران بأنه: "لا يخلق على كثرة الرد، # ولا تنقضي عبره، ولا تفنى عجائبه؛ هو الفصل ليس بالهزل، لا يشبع منه # العلماء، ولا تزيغ به الأهواء، ولا تلتبس به الألسنة؛ هو اتذي لم تنته الجن # حين سمعته أن قالوا:! إنا! عنا قرءانا جم! ا! تهدى إلى الرسثد) (2) # ] الجن: 1، 2 [. # ومنها: جمعه لعلوم ومعارف لم تعهد العرب عامة ولا محما ك! ي! قبل # (78/ب) نبوته خاصة، بمعرفتها، ولا القيام بها؛ ولا يحيط بها أحا من علماء # الأمم، ولا يشتمل عليها كتال! من كتبهم؛ فجمع فيه من بيان علم الشرائع، # والتنبيه على طرق الحجج العقليات، والرد على فرق الأمم؛ ببراهين قوية، # وأدلة بينة، سهلة الألفاظ، موجزة المقاصد، رام المتحذلقون (3) بعد أن # ينصبوا أدلة مثلها، فلم يقدروا عليها؛ كقوله] تعالى [:! وأولثس ألذى ظق # الئممؤت وا لأزض! در عك أن تحنق مثلهو)] يس: 1 8 [. # (1) # (2) # (3) # الأزمات: جمع أزمة وهي: الضيق والشدة. # أخرجه الترمذي (2906)، وأبو يعلى (367) وغيره، من حديث الحارث الأعور، عن # علي. قال الترمذي: "هذا حديث لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وإسناده مجهول، ~~وفي الحارث # مقال ". وفي الباب عن عبد الله بن عمر ذكره ابن الأثير في جامع الأصول 8/ ~~463 - 464 - # دون أن يعزوه لأحد. وأخرجه بمعناه الحاكم 555/ 1 من حديث عبد الله بن مسعود، # وصححه ولم يوافقه الذهبي. وهو في الترغيب والترهيب 2/ 354. # الا يخلق على كثرة الرد): أي لا تذهب حلاوته وجلالف على كثرة قراءته. ~~(الفصل): # الفاصل بين الحق والباطل. اليس بالهزل): أي هو جد ms269 كله. (تزفي) الزفي: ~~الميل، وأراد به # الميل عن الحق. # المتحذلقون: المدعون الحذق، وهو المهارة في الشيء. # 0 4 3 PageV01P340 ~~ومالو قل تحي! ها ألذى أكصأهآ أول مق)] يس: 9 7 [. # ومالو لؤ كان! آ ءاالة إ لا الله لفسدتا مهو] الانبياء: 2 2 [. # إلى ما حواه من علوم السير، وأنباء الأمم، والمواعظ، والحكم، # وأخبار الدار الآخرة، ومحاسن الاداب والشيم (1). # قال! الله - جل اسمه -:! الو ما فرطنا فى اتكتف من شى ص)] الأنعام: 38 [. # ومالو ولقذ ضرئبا للناس فى هذا اتقرءان من كل مل)] الروم: 8 5 [. # ] و[مالو ونزلاعليث الكتت طينا لكل شئء)] النحل: 89 [. # 670 - وقال!! ي!: "ان الله أنزل] هذا [القران امرا وزاجرا، وسنة خالية، # ومثلا مضروبا، فيه نبؤكم، وخبر ما كان قبلكم، ونبالم ما بعدكم، وحكم ما # بينكم، لا يخلقه طول الرد، ولا تنقضي عجائبه؛ هو الحق ليس بالهزلي؛ من # قال به صدق، ومن حكم به عدل، ومن خاصم به فلج، ومن قسم به أقسط، # ومن عمل به اجر، ومن تمسك به هدي الى صراط مستقيم؛ ومن طلب الهدى # من غيره أضله الله؛ ومن حكم بغيره قصمه الله؛ هو الذكر الحكيم، والنور # المبين، والصراط المستقيم، وحبل الله المتين، والشفاء النافع، عصمة لمن # تمسك به، ونجاة لمن اتبعه، لا يعوج فيقوم، ولا يزيغ فيستعتب، ولا # تنقضي عجائبه، ولا يخلق على كثرة الرد" (2). # 671 - ونحوه عن ابن مسعود؛ وقال! فيه: "ولا يختلف، ولا يتشان، فيه # لم # نبا الأولين والاخرين " (3). # (1) # (2) # (3) # الشيم: جمع شيمة، وهي الخلق / المعجم الوسيط. # انظر الحديث السابق. الا يخلقه طول الرد): أي لا تذهب حلاوته وجلالته. ~~(فلج): ظفر # وفاز. (أقسط): عدل. (قصمه): أهلكه. (يزيغ) الزيغ: الميل، وأراد به الميل ~~عن الحق. # (فيستعتب): لا يستحق العتاب واللوم لعدم خروجه عن الاستقامة. # أخرجه الحاكم 2/ 289 - 290 وقال: "هذا حديث صحيح الإسناد". وتعقبه الذهبي فقال: # "منقطع"، وانظر الحديث المتقدم برقم (669). (ولا يتشان): أي لا يخلق على كثرة # الرد/ النهاية. وفي المطبوع: "ولا يتشانأ". أي: لا يكره ولا يمل. # 1 4 3 ms270 PageV01P341 ~~672 - وفي الحديث: "قال! الله أتعالى [لمحمد ك!! حمو: إني منزل! عليك توراة # حديثة، تفتح بها أعينا عميا، واذانا صما، وقلوبا غلفا، فيها ينابيع العلم # (79/ب) وفهم الحكمة، وربيع القلوب " (1). # وعن كعب: عليكم بالقرآن، فانه فهم العقول!، ونور الحكمة. # وقال! الله تعالى: ماله ان هذا اتقغان يقص عك بنى اشؤ يل اتحز الذى هئم فيه # يختلفوت) أالنمل: 76 [. # وقال! تعالى: (هذا بيان ئلناس وهدى ومؤعظة! تقيهت) # أال! عمران: 138 [. # فجمع فيه -مع وجازة ألفاظه، وجوامع كلمه - أضعاف ما في الكتب قبله، # التي ألفاظها على الضعف منه مرات. # ومنها: جمعه فيه بين الدليل ومدلوله؛ وذلك أنه احتج بنظم القران، وحسن # رصمه 2 وإيجازه وبلاغته؛ وأثناء هذه البلاغة امره ونهيه، ووعده ووعيده؛ # فالتالي له يفهم موضع الحخة والتكليف معا من كلام واحد، وسورة منفردة. # ومنها: أن جعله في حيز المنظوم الذي لم يعهد، ولم يكن في حيز # المنثور؛ لأن المنظوم أسهل على النفوس، وأوعى للقلوب، وأسمح في # الآذان، وأحلى على الأفهام، فالناس إليه أميل، والأهواء إليه أسرع. # ومنها: تيسيره تعالى حفظه لمتعلميه، وتقريبه على متحفظيه؛ قال! الله # تعا لى: (ولقذ يسرنا أتقئ ان للذ2) أالقمر: 7 1 [. # وسائر الأمم لا يحفظ كتبها الواحد منهم، فكيف الجفاء (3) على مرور # السنين عليهم. والقران ميشر حفظه للغلمان في أقرب مذة. # (2) # (3) # رواه ابن الضريس في فضائل القران عن كعب قال في التوراة فذكره. وأخرجه ~~بنحوه ابن أبي # شيبة في "المصنف " عن مغيث بن سمي مرفوعا مرسلا. انظر المناهل (535). # حسن رصفه: أي حسن نظمه وتأليفه. # الجماء: الجماعة الكثيرة. # 342 PageV01P342 ~~ومنها: مشاكلة بعض أجزائه بعضا، وحسن ائتلاف أنواعها، والتئام # أقسامها؛ وحسن التخلص من قضة إلى أخرى، والخروج من باب الى غيره # على اختلاف معانيه، وانقسام السورة الواحدة على (1) امر ونهي، وخبر # واستخبار، ووعد ووعيد، وإثبات نبؤة، وتوحيد وتقرير (2)، وترغيب # وترهيب، الى غير ذلك من فوائده، دون خلل يتخلل فصوله. # والكلام الفصيح اذا اعتوره مثل هذا ضعفت قوته، ولانت جزالته، وقل # "، " " " " (3) ألفاظه. # رودمه ودململ! # فتأمل أول! هص!) وما جمع ms271 فيها من أخبار الكفار وشقاقهم وتقريعهم # بإهلاك القرون من قبلهم، وما ذكر من تكذيبهم بمحمد اع! [وتعجبهم مما (4) # أتى به (79/ب) والخبر عن اجتماع ملئهم على الكفر، وما ظهر من الحسد في # كلامهم، وتعجيزهم وتوهينهم، ووعيدهم بخزي الدنيا والآخرة، وتكذيب # الأمم قبلهم، وإهلاك الله لهم، ووعيد هؤلاء مثل مصابهم، وتصبير النبي # على اذاهم، وتسليته بكل ما تقدم ذكره؛ ثم أخذ في ذكر داود وقصص # الأنبياء؛ كل هذا في اوجز كلام وأحسن نظام. # ومنه: الجملة الكثيرة التي انطوت عليها الكلمات القليلة؛ وهذا كله وكثير # مما ذكرنا أنه ذكر في إعجاز القران، إلى وجوه كثيرة، ذكرها الأئمة لم # نذكرها؛] اذ [أكثرها داخل في باب بلاغته؛ فلا يجب أن يعد فنا منفردا في # إعجازه، إلا في باب تفصيل فنون البلاغة، وكذلك كثير مما قدمنا ذكره # عنهم، يعد في خواصه وفضائله، لا إعجازه. # وحقيقة الإعجاز الوجوه الاربعة التي ذكزنا؛ فليعتمد عليها، وما بعدها # من خواص القرآن وعجائبه التي لا تنقضي. وبالته التوفيق. # (1) # (2) # (3) # (4) # في المطبوع: "إلى ". # في المطبوع: "وتفريد". # في المطبوع: "وتقلقت "، وهو خطأ. # في الاصل: " بما" والمثبت من المطبوع. # 343 PageV01P343 ~~فصل # في انشقاق القمر وحبس الشمس # قال الله تعالى:! وآقترلت ألئماعة والشق اتقمر و*! بم وإن يرؤاءاية ~~يعرضوا ويقولوا # سخرمستمز)] القمر: 1، 2 [. # أخبر تعالى بوقوع انشقاقه بلفظ الماضي، وإعراض الكفرة عن آياته؛ # وأجمع المفسرون وأهل السنة على وقوعه. # 673 - أخبرنا الحسين بن محمد الحافظ من كتابه، حدثنا القاضي سراج # ابن عبد الله، حدثنا الأصيلي، حدثنا المزوزي، حدثنا الفربري، حدثنا # البخاري، حدثنا مسذد، حدثنا يحيى، عن شعبة، وسفيان، عن الأعمش، # عن إبراهيم، عن أبي معمر، عن ابن مسعود] رضي الله عنه [قال: انشق القمر # على عهد رسول الله ع! ج! فرقتين: فرقة فوق الجبل، وفرقة دونه؛ فقال # رسول الله مح! لهستو: "اشهدوا" (1). # 674 - وفي رواية مجاهد: ونحن مع النبي ع! ي!. (2) # 674 م - وفي بعض طرق الأعمش:] ونحن [بمنى (3). # 675 - ورواه أيضا - عن ابن مسعود - الأسود، وقال: حتى رأيت الجبل # بين فرجتي القمر (4). # (1) # (2) # (3) # (4) # أسنده المصنف ms272 من طريق البخاري (4864). وأخرجه أيضا مسلم برقم (0 280). # رواية مجاهد، عن أبي معمر، عن ابن مسعود في البخاري (4865). # أخرجه البخاري (3869)، ومسلم (0 280/ 44). (مئى) اسم لمكان يبعد عن شمالي مكة # ستة أكيال تقريبا، وهو اليوم من أحيائها، اتصل به العمران. # طريق الأسود عن ابن مسعود رواه أحمد 413/ 1، والطبري في التفسير 85/ 27. # (الاسود): هو ابن يزيد النخعي من كبار التابعين، ثقة فقيه مكثر. # 4 4 3 PageV01P344 ~~676 - ورواه عنه مسروق، أنه (80/ا) كان بمكة، وزاد: فقال كفار # قريش: سحركم ابن أبي كبشة (1). # فقال رجل منهم: إن محمدا إن كان سحر القمر فانه لا يبلغ من سحره أن # يسحر الارض كلها، فاسألوا من يأتيكم من بلد آخر: هل رأوا هذا؟ فأتوا، # فسألوهم (2) فأخبروهم أدهم رأوا مثل ذلك. # وحكى الشمزقندي عن الضحاك، نحوه، وقال: فقال أبو جهل: هذا # سحر، فابعثوا إلى أهل الافاق حتى تنظروا: أرأوا ذلك أم لا؟ فأخبر أهل # الآفاق انهم رأوه منشقا؛ فقالوا - يعني الكفار: هذا سحر مستمر. # 677 - ورواه أيضا - عن ابن مسعود -علقمة (3)؛ فهؤلاء أربعة عن عبد الله. # 678 - 683 - وقد رواه غير ابن مسعود، كما رواه ابن مسعود؛ منهم: # أنس، وابن عباس، وابن عمر، وحذيفة، وعلي، وجبير بن مطعم (4)؛ فقال! # علي - من رواية أبي حذيفة الأرحبي: انشق القمر ونحن مع النبي!. # وعن أنس: سأل أهل مكة النبي! ي! أن يريهم اية، فأراهم انشقاق القمر # فرقتين حتى رأوا حراء () بينهما. رواه عن أنس قتادة. # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # رواية مسروق بن الاجدع عن ابن مسعود أخرجها البخاري (3869) تعليقا، ووصلها # الطيالسي (2447) منحة المعبود، والطبري 27/ 85، وأبو نعيم في الدلائل (1 ~~1 2). (أبو # كبشة): هو أبو النبي ع! ي! من الرضاعة، وقيل غير ذلك. انظر فتح الباري ~~(1/ 0 4). # في الاصل: "فسألوا"، والمثبت من المطبوع. # رواية علقمة بن قيس الئخعي عن ابن مسعود أخرجها البيهقي في الدلائل، ~~والطيالسي # (1978) منحة المعبود. # حديث أنس أخرجه البخاري (3637)، ومسلم (2802)، وحديث ابن عباس أخرجه # البخاري (3638) ومسلم (2803)، وحديث ابن عمر أخرجه مسلم (1 280)، وحديث # حذيفة عزاه في المناهل (540) إلى ابن جرير وابن ابي حاتم ms273 وأبي نعيم. ~~وحديث علي # أخرجه البيهقي في الدلائل، وحديث جبير بن مطعم اخرجه الترمذي (3289)، وصححه # الحاكم (2/ 472)، ووافقه الذهبي. # حراء: جبل يقع في الشمال الشرقي من مكة، على يسار الذاهب إلى عرفات، ~~بعيدا عن # جادة الطريق بنحو ميل. وهو عمودي يبلغ ارتفاعه مئتي متر. # 5 4 3 PageV01P345 ~~وفي رواية معمر وغيره، عن قتادة، عنه: أراهم القمر مرتين) 1) انشقاقه، # فنزلت: (آقترتجا آلساعة وألشق اتقمر) أالقمر: 1 [. # او [رواه عن جبير بن مطعم ابنه محمد، وابن ابنه جبير بن محمد. # ورواه عن ابن عباس عبيد الله بن عبد الله بن عتبة. # ورواه عن ابن عمر مجاهد، ورواه عن حذيفة أبو عبد الرحمن السلمي) 2) # ومسلم بن أبي عمران الأزدي. # وأكثر طرق هذه الأحاديث صحيحة؛ والآية مصزحة، ولا يلتفت إلى # اعتراض مخذول، بأنه لو كان هذا لم يخف على أهل الأرض؛ إذ هو شيء # ظاهر لجميعهم؛ إذ لم ينقل لنا عن أهل الأرض أنهم رصدوه تلك الليلة فلم # يروه انشق؛ ولو نقل إلينا عفن لا يجوز تمالؤهم - لكثرتهم - على الكذب، # لما كانت علينا به حخة؛ اذ ليس القمر في حذ واحد لجميع أهل الأرض؛ فقد # يطلع على قوبم قبل أن يطلع على آخرين، وقد (80/ب) يكون من قوم بضذ # ما هو من مقابليهم من أقطار الأرض، أو يحول بين قوم وبينه سحاب أو جبال؛ # ولهذا نجد الكسوفات في بعض البلاد دون بعض، وفي بعضها جزئئة، وفي # بعضها كلية، وفي بعضها لا يعرفها إلا المدعون لعلمها؛ ذلك تقدير العزيز # العليم. # واية القمر كانت ليلا، والعادة من الناس بالليل الهدوء والسكون وايجاف # الأبواب) 3)، وقطع التصزف، ولا يكاد يعرف من أمور السماء شيئأ، إلا من # رصد ذلك، واهتبل به) 4). # (1) # (2) # (3) # (4) # مرتين: لعل قائلها اراد فرقتين. قال الحافظ ابن حجر في الفتح 7/ 183: ~~"وهذا الذي # لا يتجه كيره جمعأ بين الروايات ". # هو عبد الله بن حبيب، مشهور بكنيته، من كبار التابعين، ثقة ثبت مقرىء. ~~وهناك أيضأ # ابو عبد الرحمن السلمي: اسمه محمد بن الحسين، إمام محدث، صوفي متوفى سنة # (12 4) ه. ms274 وقد تقدمت ترجمته. # ايجاف الأبواب: إغلاقها. # اهتبل به: اعتنى به. # 346 PageV01P346 ~~وكذلك (1) ما يكون الكسوف القمري كثيرا في البلاد، وأكثرهم لا يعلم به # حتى يخبر، وكثيرا ما يحدث الثقات بعجائب يشاهدونها من انوار ونجوم # طوالع عظام تظهر في الأحيان بالليل في السماء، ولا علم عند أحد منها. # 684 - وخرح الطحاوي (2) في مشكل الحديث (3)، عن أسماء بنت # عميس، من طريقين، أن النبي! ي! كان يوحى إليه، ورأسه في حجر علي، # فلم يصل العصر حتى غربت الشمس؛ فقال رسول الله! ط! لمحهجم!: "أصليت؟ يا علي إ" # قال: لا. # فقال! رسول الله! ي!: "اللهم! انه كان في طاعتك، وطاعة رسولك، فاردد # عليه الشمس ". # قالت أسماء: فرأيتها غربت، ثم رأيتها طلعت بعد ما غربت، ووقفت # على الجبال والأرض، وذلك بالصهباء في خيبر (4). # (1) # (2) # (3) # (4) # في المطبوع: " ولذلك ". # هو أبو جعفر، أحمد بن محمد الطحاوي، إمام، علامة، وحافظ كبجر. كان محدث الديار # المصرية وفقيهها. ولد سنة (239) ه. ومات شة (321) ه). من تصانيفه ~~المطبوعة: # شرح معاني الاثار، العقيدة الطحاوية، شرح مشكل الآثار، والاخير صدر محققأ عن # مؤسسة الرسالة في ستة عشر مجلدا. وفي مقدمته ترجمة ضافية له. # برقم (67 0 1، 68 0 1) بتحقيق الشيخ شعيب الأرنؤوط. # روي هذا الحديث من طريق اسماء بنت عميس، وأبي هريرة، وعلي بن ابي طالب، # وأبي سعيد الخدري. قال الحافظ ابن كثير في شمائل الرسول ص (546): "وقد ~~مال الى # تقويته أحمد بن صالح المصري الحافظ، وأبو جعفر الطحاوي، والقاضي عياض. وكذا # صححه جماعة من العلماء الرافضة كابن المطهر وذويه. ورده وحكم بضعفه آخرون ~~من كبار # حفاظ الحديث ونقادهم، كعلي بن المديني، وابراهيم بن يعقوب الجوزجاني، وحكاه # عن شيخه محمد ويعلى بن عبيد الطنافسيين، وكأبي بكر: محمد بن حاتم البخاري # المعروف بابن زنجويه أحد الحفاظ، والحافظ الكبجر أبي القاسم بن عساكر، ~~وذكره الشيخ # جمال الدين أبو الفرح بن الجوزي في كتاب الموضوعات، وكذلك صرح بوضعه شيخاي # الحافظان الكبحران: أبو الحجاح المزي، وأبو عبد الله الذهبي ". انتهى. ~~وصرح بوضعه # أيضأ شيخ الإسلام ابن تيمية، وتبعه ms275 تلميذه العلامة ابن قيم الجوزية. # وقد جمع طرقه ابن كثير في شمائل الرسول ص (4 4 1 - 163) وقال: "هذا ~~الحديث ضعيف- # 347 PageV01P347 ~~قال: وهذان الحديثان ثابتان ورواتهما ثقات. # وحكى الطحاوي (1) أن أحمد بن صالح كان يقول: لا ينبغي لمن اكان [(2) # سبيله العلم التخلف عن حفظ حديث أسماء؛ لأنه من ا أجل [(2) علامات # النبوة. # 685 - وروى يونس بن بكير في زيادة المغازي في روايته عن ابن # إسحاق: لما أسري برسول الله ع! يم، وأخبر قومه بالزفقة والعلامة التي في # العير قالوا: متى تجيء؟ قال: "يوم الأربعاء" فلما كان ذلك اليوم أشرفت # قريش ينظرون وقد وئى النهار ولم تجىء؛ فدعا رسول الله ع!، فزيد له في # النهار ساعة، وحبست عليه الشمس (3). # فصل # في نبع الماء من بين أصابعه (81/ أ) وتكثيره ببركته # قال المؤلف رحمه الله: أما الأحاديث في هذا فكثيرة جدا. # روى حديث نبع الماء من بين (4) اصابعه ع! ح! جماعة من الصحابة؛ منهم # أنس!، وجابو، وابن مسعود: # 686 - حدثنا أبو إسحاق: إبراهيم بن جعفر الفقيه بقراءتي عليه، حدثنا # القاضي عيسى بن لسهل، حدثنا أبو القاسم: حاتم بن محمد، حدثنا أبو عمر # ابن الفخار، حدثنا أبو عيسى، حدثنا يحيى، حدثنا مالك، عن إسحاق بن # (2) # (3) # (4) # ومنكر من جميع طرقه ". (الصهباء): جبل يكل على خيبر من الجنوب، ويسمى ~~اليوم جبل # "عطوة"، يشرف على بلدة الشريف، قاعدة خيبر من الجنوب. قاله أستاذنا ~~البحاثة محمد # شراب في المعالم الأثيرة ص (162). # في شرح مشكل الآثار (3/ 97 - 98) بتحقيق الشيخ شعيب الأرنؤوط. # زيادة من شرح مشكل الآثار، حيث نقل المصنف. # أورده ابن كثير في شمائل الرسول ص (546) وقال: "لم ير لغيره من العلماء. . . ". # كلمة: "بين "، لم ترد في المطبوع. # 348 PageV01P348 ~~عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك ارضي الله عنه [: رايت # رسول الله ع! ي!، وحانت صلاة العصر؛ فالتمس الناس الوضوء فلم يجدوه، # فأتي رسول الله! ي! بوضوء، فوضع رسول الله ع! ي! في ذلك الإناء يده، وأمر # الناس أن يتوضؤوا منه. # قال: فرأيت الماء ينبع من بين ms276 أصابعه، فتوضأ الناس حتى توضؤوا من عند # (1) # خرهم # 687 - ورواه أيضا - عن أنس - قتادة، وقال: باناء فيه ما! يغمر أصابعه ~~أولا يكاد يغمر. قال: كم كنتم؟ قال: اكنا [زهاء ثلاث مئة (2). # 688 - وفي رواية عنه: وهم بالزوراء عند السوق (3). # ورواه أيضا حميا، وثابت، والحسن، عن أنس. # 689 - وفي رواية حميد: قلت: كم كانوا؟ قال: ثمانين (4) # (5) # 0 69 - ونحوه عن تابت عنه. # 691 - وعنه أيضا: وهم نحو من سبعين رجلا (6). # 692 - وأما ابن مسعود ففي الصحيح عنه (7) - من رواية علقمة -: بينما نحن # مع رسول الله ع! ي!، وليس معنا ما!، فقال لنا رسول الله ع! ي!: "اطلبوا من معه # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # اخرجه البخاري (169)، ومسلم (2279/ 5) من طريق مالك بهذا الإسناد. ~~(الوضوء): # بفتح الواو، هو الماء الذي يتوضا به. (من عند أخرهم) من - هنا - بمعنى ~~إلئ. وهي لغة. # أخرجه البخاري (3572)، ومسلم (2279/ 7). (زهاء ثلاث مئة): أي قدر ثلاث مئة. # اخرجه البخاري (3572)، ومسلم (2279/ 6). (الروراء): مكان بالمدينة غربي مسجد # الرسول ءشج!، عند سوق المدينة في صدر الإسلام، الذي هو المناخة فيما بعد/ ~~قاله أستاذنا # محمد شزاب في المعالم الأثيرة ص (135). # أخرجه البخاري (3575). # أخرجه البخاري (0 0 2)، ومسلم (2279/ 4). وكان عددهم في رواية البخاري: ~~"ما بين # السبعين إلى الثمانين ". وفي رواية مسلم: "ما بين الستين الى الثمانين ". # هذه رواية الحسن البصري عن أنس. وقد أخرجها البخاري (3574). # كلمة: "عنه "، لم ترد في المطبوع. # 349 PageV01P349 ~~فضل ماء"، فأتى بماء فصبه في إناء، ثم وضع كفه فيه، فجعل الماء ينبع من # بين أصابع رسول الله ع! ي! (1). # 693 - وفي الصحيح، عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر ارضي الله عنه [: # عطش الناس يوم الحديبية ورسول الله ع! ي! بين يديه ركو!، فتوضأ منها، وأقبل # الناس نحوه؛ وقالوا: ليس عندنا ما! إلا ما في ركوتك؛ فوضع النبي! يده في # الركوة (81/ب) فجعل الماء يفور من بين أصابعه كأمثال العيون. # وفيه: فقلت: كم كنتم؟ قال (2): لو كنا مة الف لكفانا؛ كنا خمس عشرة # ء- (3) # 694 - وروي مثله عن أنس، عن جابر (4)؛ وفيه أنه كان بالحديبية. # 695 ms277 - وفى رواية اعبادة بن [() الوليد بن عبادة بن الصامت عنه، في # حديث مسلم الطويل في ذكر غزوة بواط قال: # قال لي رسول الله مج! ي!: "يا جابر! ناد، الوضوء. . " وذكر الحديث بطوله، # وأنه لم يجد إلا قطرة في عزلاء شجب؛ فأتي به النبي ع! م!، فغمزه (6) وتكلم # بشيء لا ادري ما هو؟ وقال: "ناد بجفنة الزكب"، فأتيت بها، فوضعتها بين # يديه، وذكر أن النبيئ ع! يم بسط يده في الجفنة، وفرق أصابعه، وصب جابو # عليه، وقال: باسم الله اكما امره! [قال: فرأيت الماء يفور من بين # اصابعه، ثم فارت الجفنة واستدارت حتى امتلأت، وأمر الناس بالاستقاء، # فاستقوا حتى رووا. # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # أخرجه البخاري (3579)، والدارمي برقم (29) واللفظ له. وانظر طرقه في مسند ~~أبي يعلى # (5372). (فضل ماء) الفضل: ما بقي من الشيء. # في الأصل والمطبوع: " قالوا"، والمثبت من شرح الخفاجي والقاري. # أخرجه البخاري (152 4)، ومسلم مختصرا (1856/ 72). (الزكوة): إناء صغير من جلد # يشرب فيه الماء/ النهاية. (الحديبية): تقدم التعريف بها. # أخرجه الدارمي برقم (28) باسناد صحيح. # ما بين حاصرتين زيادة من صحيح مسلم. # في الأصل: "فغمره "، والمثبت من المطبوع. ومعناه: عصره. # 0 5 3 PageV01P350 ~~فقلت: هل بقي أحد له حاجة؟ فرفع رسول الله! ي!! يده من الجفنة وهي # ملأئ (1). # 696 - وعن الشعبي (2): أتي النبيئ! ي! في بعض اسفاره باداوة ماء، ولمحيل: # ما معنا، يا رسول الله! ماء غيرها، فسكبها في ركوة، ووضع اصبعه # وسطها، أو [غمسها في الماء، وجعل الناس يجيئون ويتوضؤون ثم # -. (3) # يمومود. # 697 - قال الحرمذي: وفي الباب، عن عمران بن حصين (4). # ومثل هذا في هذه المواطن الحفلة ()، والجموع الكثيرة، لا تتطرق # التهمة الى المحدث به؛ لأنهم كانوا اسرع شيء الى تكذيبه، لما جبلت عليه # النفوس من ذلك؛ ولانهم كانوا ممن لا يسكت على باطل؛ فهؤلاء قد رووا # هذا، وأشاعوه، ونسبوا حضور الجماء الغفير (6)،له، ولم ينكر أحد من # الناس عليهم ما حدثوا به عنهم أنهم فعلوا وشاهدوا (7)، فصار كتصديق # جميعهم له. # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # أخرجه مسلم (3013). (بواط): جبل لجهينة على أبراد من المدينة جهة مدينة ينبع. # (الوضوء): ms278 الماء الذي يتوضا به. (عزلاء شجب): أي فم قربة بالية. # (قطرة): اي يسيرا. (جفنة الركب): القصعة ائتي تشبعهم. # هو عامر بن شراحيل الشعبي. تابعي، ثقة، فقيه، مات بعد المئة وله نحو من ~~ثمانين سنة. # انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء 4/ 294 - 319. # حديث مرسل. (الإداوة): إناء صغير يحمل فيه الماء. # حديث عمران بن حصين سيذكر المصنف متنه برقم (5 70) وهو متفق عليه. وقول ~~الترمذي، # هو في سننه عقب الحديث (3631). # المواطن الحفلة: الأماكن التي احتشد فيها الناس. # الجماء الغفير: اي العدد الكبير من الناس. # في المطبوع: "فعلوا وشاهدوه ". # 351 PageV01P351 ~~فصل # ] في تفجير الماء ببركته كي!، وانبعاثه # بمشه ودعؤبه [(1) # 698 - ومما يشبه هذا من معجزاته تفجير الماء ببركته، وانبعاثه بمسه # ودعويه فيما روى (82/أ) مالك في "الموطأ" عن معاذ بن جبل في قص! غزوة # تبوك، وانهم وردوا العين وهي تبض بشيء من ماء مثل الشراك، فغرفوا من # العين بايديهم حتى اجتمع في شيء، ثم غسل رسول! الله مج! جمص فيه وجهه ويديه، # وأعاده فيها؛ فجرت بماء كثير، فاستقى الناس. # 699 - قال! في حديث ابن إسحاق (2): فانخرق من الماء ما له ح! س كحس # الضواعق- # ثم قال!: "يوشك، يا معاذ! إن طالت بك حياو أن ترى ماهاهنا قد ملىء # جنانا" (3). # 0 70، 1 70 - وفي حديث البراء، وسلمة بن الأكوع - وحديثه أتم - في # قص! الحديبية، وهم أربع عشرة مئة، وبئرها لا تزوي خمسين شاة، فنزحناها # فلم نترك فيها قطرة، فقعد رسول الله! على جباها. # قال البراء: واتي بدلو منها، فبصق، فدعا - وقال سلمة: فاما دعا، وإفا # (1) # (2) # (3) # ما بين حاصرتين من عندي. # حديث ابن إسحاق ذكره ابن هشام في السيرة (527/ 2) بدون إسناد. (انخرق): انسق # وانفجر. # حدي! معاذ أخرجه مالك في الموطأ (1/ 43 1 - 144). ومن طريق مالك أخرجه ~~مسلما في # الفضائل (706/ 10). (غزوة تبوك): كانت هذه الغزوة للقاء الروم في الشام ~~في السنة # التاسعة من الهجرة. وتبوك مدينة في السعودية تبعد عن المدينة شمالا (778) ~~كيلا. (تبض): # تسيل. (السراك): هو سير النعل. ومعناه ماء قليل جدا. (جنانا): أي بساتين ~~وعمرانأ. ms279 وقد # تحققت معجزة النبي كفيى وأصبحت تبوك - الآن - من المناطق الزراعية في ~~السعودية. # 352 PageV01P352 ~~بصق فيها - فجاشت؛ فارووا أنفسهم وركابهم (1). # وفي غير هذه الروايتين في هذه القصة من طريق ابن شهاب في الحديبية: # فاخرح سهما من كنانته، فوضع في قعر قليب (2) ليس فيه ماء، فروي الناس # حتى ضربوا بعطن (3). # 2 70 - وعن أبي قتادة، وذكر أن الناس شكوا إلى رسول الله ع! ي! العطش في # بعض أسفاره، فدعا بالميضأة، فجعلها في ضبنه، ثم التقم فمها، فالله أعلم # - نفث فيها أم لا - فشرب الناس حتى رووا، وملؤوا كل إناء معهم؛ فختل إليئ # أنها كما أخذها مني، وكانوا اثنين وسبعين رجلا (4). # 03 7 - وروى مثله عمران بن حصين (). # وذكر الطبري حديث أبي قتادة على غير ما ذكره أهل الصحيح - وان # النبيئ ع! وخرح بهم ممذا (6) لاهل مؤتة عندما بلغه قتل الأمراء. # وذكر حديثا طويلا فيه معجزات وايات للنبي ع! ي!؛ وفيه إعلامهم أنهم # يفقدون الماء في غد. # وذكر حديث الميضأة؛ قال: والقوم زهاء ثلاث ممة (7). # (1) # (2) # (3) # (4) # (6) # (7) # حديث البراء بن عازب أخرجه البخاري (3577). وحديث سلمة أخرجه بنحوه مسلم # (1729) وسيأتي برقم (706). (جباها): الجبا، بالفتح: ماحول البئر، ~~وبالكسر: # ما جمعت فيه من الماء/ النهاية. (فنزحناها): أي أخذنا ماءها، (ركابهم): ~~الدواب التي # كانت معهم. # القليب: البئر. # ضربوا بعطن: اي رووا حتى استغنوا. والعطن في الأصل: مبرك الإبل ومربض ~~الغنم عند # الماء. ويقال: ضربت الإبل بعطن: رويت وبركت. # أخرجه بنحوه مسلم (681). (الميضأة): هي الإناء الذي يتوضا به. (فجعلها في ~~ضبنه): أي # حضنه / النهاية. # تقدم برقم (697) وسيأتي تخريجه برقم (5 70). # ممدا: معينا. # زهاء ثلاث مئة: أي قدر ثلاث مئة. # 353 PageV01P353 ~~4 70 - وفي كتاب مسلم انه قال لأبي قتادة: "احفظ علي ميضأتك، فانه # سيكون لها نبالإ" ودكر نحوه. (1) # (2) ( # 05 - ومن 82/ب)] ذلك [حديث عمران بن حصين حين أصاب # النبي جم! وأصحابه عطمث! في بعض أسفارهم؛ فوجه رجلين من أصحابه، # واعلمهما أنهما يجدان امراة بمكان كذا معها بعيو عليه مزادتان. . . ~~الحديث؛ # فوجداها وأتيا بها إلى النبي ع! مم؛ فجعل في ms280 اناء من مزادتيها، وقال فيه # ما شاء الله أن يقول؛ ثم اعاد الماء في المزادتين، ثم فتحت عزاليهما؛ وأمر # الناس فملؤوا أسقيتهم حتى لم يدعوا شيئا إلا ملؤوه. # قال عمران: وتخيل اليئ انهما لم تزدادا الا امتلاء، ثم أمر فجمع للمرأة من # الأزواد حتى ملأ ثوبها. وقال: "اذهبي؛ فانا لم نأحذ من مائك شيئا؛ ولكن الله # سقانا. . . " الحديث بطوله (3). # 706 - وعن سلمة بن الأكوع: قال نبيئ الله ع! ي!: "هل من وضوء؟ " فجاء # رجل بإداوة فيها نطفة فأفرغها في قدح، فتوضانا كلنا ندغفقه دغفقة، أربع # عشرة مئة (4)]. . . الحديث بطوله [. # 707 - وفي حديث عمر، في جيش العسرة: وذكر ما أصابهم من # العط! ش، حتى ان الرجل لينحر بعيره، فيعصر فرثه فيشربه؛ فرغب أبو بكر إلى # النبي لمج! في الدعاء، فرفع يديه، فلم يزجعهما حتى قالت السماء، فانسكبت؛ # (1) # (2) # (3) # (4) # أخرجه مسلم (681). # في الأصل: "وفي"، والمثبث من المطبوع. # أخرجه البخاري (344)، ومسلم (682) وقد تقدم برقم (697، 703). (مزادتان) # المزادة: قربة كبيرة يزاد فيها جلد من غيرها. (عزاليهما) العزالي: جمع ~~عزلاء، وهي مصب # الماء من الراوية، ولكل مزادة عزلاوان من أسفلها/ الفتح 1/ 52 4). ~~(الأزواد): جمع زاد، # وهو الطعام. # أخرجه مسلم (1729). (وضوء) ماء يتوضأ به. (الإداوة) إناء صغير يتوضأ به. ~~(نطفة) أي # قليل من الماء. (ندغفقه دغفقة): أي نصبه صبا كثيرأ واسعا. # 354 PageV01P354 ~~فملؤوا ما معهم من انية، ولم تجاوز العسكر (1). # 708 - وعن عمرو بن شعيب، أن أبا طالب قال للنبي! ج!، وهو رديفه # بذي المجاز: عطشت وليس عندي ما!؛ فنزل النبي! ج!، وضرب بقدمه # الأرض، فخرج الماء، فقال: "اشرب " (2). # والحديث في هذا الباب كثير؛ ومنه الإجابة بدعاء الاستسقاء اوما جانسه [. # فصل # ومن معجزاته تكثير الطعا آ ببركته ودعائه # 9 70 - أخبرنا القاضي الشهيد أبو علي ارحمه الله [، حدثنا العذري، حدثنا # الرازي، حدثنا الجلودي، حدثنا ابن سفيان، حدثنا مسلم بن الحجاج، # حدثنا سلمة بن شبيب، حدثنا الحسن بن أعين، حدثنا معقل، عن أبي # الزبير، عن جابر، أن رجلا أتى النبي! ج! يستطعمه، فأطعمه شطر وسق # شعير؛ فما زال يأكل ms281 منه وامرأته وضيفه حتى كاله، فأتى (83/أ) النبي! ر، # فأخبره، فقال: "لو لم يمله لأكلتم منه ولقام بكم " (3). # 710 - ومن ذلك حديث أبي طلحة المشهور، وإطعامه! ج! ثمانين - أو # سبعين - رجلا من أقراص من شعير جاء بها أنس تحت يده - أي إبطه - فأمر بها # (1) # (2) # (3) # أخرجه البزار (1841) كشف الاستار. وقال الهيثمي في المجمع 6/ 195: "رواه البزار # والطبراني في الاوسط ورجال البزار ثقات ". ورواه ايضا البيهقي وابن خزيمة ~~في صحيحه. # (فزث) الفرث: بقايا الطعام في الكرش. (قالت السماء): أي غيمت وظهر فيها سحاب. # عزاه السيوطي في المناهل (555) إلى ابن سعد. وإسناده معضل، سقط منه ~~الصحابي # والتابعي. # أسنده المصنف من طريق مسلم (2281). (يستطعمه): يطلب منه طعاما. (وسق شعير) # الوسق: ستون صاعأ، والصاع أربعة أمداد، والمد حوالي (0 0 6) غرام. # (كال): أي حدد مقداره بوساطة آلة معدة لذلك. القام بكم): في صحيح مسلم: ~~لقام لكم. # قال في النهاية: أي دام وثبت. # 355 PageV01P355 ~~ففتت، وقال! فيها ما شاء الله ان يقول! (1). # 711 - وحديث جابر في إطعامه! شي! يوم الخندق ألف رجل من صاع # لشعير، وعناق. # وقال! جابر: فأقسم بالله لأكلوا حتى تركوه وانحرفوا، وإن برمتنا لتغط كما # هي، وإن عجيننا ليخبز. # وكان رسول! الله ع! بصق في العجين والبرمة، وبارك. # رواه عن جابر سعيد بن ميناء، وأيمن (2). # 712 - أوعن ثابت، مثله، عن رجل من الأنصار وامرأته، ولم يسمهما؛ # قال!: وجيء بمثل الكفت، فجعل رسول! الله! ويبسطها في الإناء، ويقول! ما # شاء الله، فاكل منه من في البيت والحجرة والذار؛ وكان ذلك قد امتلأ مقن قدم # معه! ي! لذلك؛ وبقي بعد ما شبعوا مثل ما كان في الإناء [(3). # 713 - وحديث أبي أيوب: أنه صنع لرسول! الله! ؤ ولأبي بكر من الطعام # زهاء ما يكفيهما؛ فقال! له النبيئ ع! ي!: "ادع ثلاثين من أشراف الانصار" # (1) # (2) # (3) # أخرجه البخاري (3578)، ومسلم (2040) من حديث أنس. (أبو طلحة) هو زوح # أم سليم، أم انس بن مالك. # أخرجه البخاري (02 41)، ومسلم (2039) من طريق سعيد بن ميناء عن جابر. وأخرجه # البخاري (1 0 41) من حديث ms282 عبد الواحد بن أيمن، عن أبيه، عن جابر. (يوم ~~الخندق): # أي غزوة الأحزاب. وكانت في السنة الخامسة من الهجرة النبوية. وسمت بغزوة الخندق # لأن النبي جم! حفر خندقا شمالي المدينة، يصل بين الحرة الشرقية (حرة ~~واقم) والحرة الغربية # (حرة الوبرة)، وكان طول الخندق حوالي (0 0 0 3) متر، وعرضه أكبر من مدى ~~قفزة فرس # ويقدر ب (5. 5) متر، وعمقه بقدر قامة رجل معتدل رافعا يده. انظر نور ~~اليقين ص (0 15) # بتحقيقي. (صاع): تقدم سرحه عند الحديث المتقدم برقم (198). (عناق) ~~العناق: الأنثى # من أولاد المعز والغنم من حين الولادة إلى تمام الحول /المعجم الوسيط. (تركوه # وانحرفوا): أي سبقوا وانصرفوا. (برمتنا): البرمة: القدر مطلقا. التغط): ~~أي تغلي # وتفور، (بارك): أي دعا بالبركة، وهي الزيادة والنماء. # عزاه السيوطي في المناهل (559) إلى ابن سعد. # 356 PageV01P356 ~~فدعاهم، فأكلوا حتى تركوا؛ ثم قال: "ادع ستمن " فكان مثل ذلك؛ ثم قال: # "ادع سبعين " فأكلوا حتى تركوا، وما خرج منهم أحد حتى أسلم وبايع. # قال أبو أيوب: فأكل من طعامي مئة وثمانون رجلا (1). # 714 - وعن سمرة بن جندب: أتي النبي ع! ي! ا بقصعة فيها لحم، فتعاقبوها # من غدوة حتى الليل؛ يقوم قوم ويقعد اخرون (2). # 715 - ومن ذلك حديث عبد الرحمن بن أبي بكر: كنا مع النبي ع! ثلاثين # ومئة؛ وذكر في الحديث: أنه عجن صاع من طعام، وصنعت شاة، فشوي # سواد بطنها ثم (3) قال: وايم الله! ما من الثلاثين ومئة إلا وقد حز له حزة من # سواد بطنها، ثم جعل منها قصعتين، فأكلنا منهما أجمعون، وفضل في # القصعتين، فحملته على البعير (4). # 716 وحتى 9 71 - ومن ذلك حديث عبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري، # عن أبيه، ومثله لسلمة بن الاكوع، وأبي هريرة، وعمر بن الخطاب () # ] رضي الله عنه [فذكروا مخمصة اصابت الناس مع النبي ع! ي! في بعض مغازيه، # فدعا ببقيه الازواد، فجاء الرجل بالحثية من الطعام، وفوق ذلك؛ وأعلاهم # الذي أتى بالصاع من التمر؛ فجمعه على نطع (83/ب) - قال سلمة: فحزرته # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (303/ 8) وقال: ms283 "رواه الطبراني، وفي إسناده من لم # أعرفه ". # أخرجه الترمذي (3625) وغيره، وصححه البيهقي، والحاكم 2 (2/ 618) ووافقه ~~الذهبي. # وعمححه أيضا ابن حبان (2149) موارد. وهناك استوفينا تخريجه. (تعاقبوها): ~~تناوبوا # عليها. (غدوة): ما بين الفجر وطلوع الشمس. # "ثم ": ليست في المطبوع. # أخرجه البخاري (2618)، ومسلم (056 2). (الصاع) تقدم شرحه عند الحديث (198). # (سواد بطنها): أي الكبد. (حزة): الحزة القطعة من اللحم وغيره. (فضل): بقي. # والسياق لحديث عبد الرحمن بن ابي عمرة عن أبيه. # 357 PageV01P357 ~~كربضة العنز - ثم دعا الناس بأوعيتهم، فما بقي في الجيش وعالمح! إلا ملؤوه # (1) (2) # وبمي منه. # 720 - وعن أبي هريرة: امرني النبي ع! ي! أن أدعو له أهل الصفة، # فتتبعتهم حتى جمعتهم، فوضعت بين أيدينا صحفة، فاكلنا ما شئنا، # وفرغنا وهي مثلها حين وضعت إلأ أن فيها أثر الأصابع (3). # 721 - درعن علي بن أبي طالب، رضي الله عنه: جمع رسول الله ع! ؤ بني # عبد المطلب، وكانوا أربعين، منهم قولم يأكلون الجذعة، ويشربون الفرق؛ # فصنع لهم مدا من طعام، فأكلوا حتى شبعوا، وبقي كما هو؛ ثم دعا بعس، # فشربوا حتى رووا، وبقي كأنه لم يشرب] منه [) 4). # (1) # (2) # (3) # (4) # في مصادر التخريج: "وبقي مثله ". وفي الشفا، طبعة دار الوفاء: "وبقي منه ~~قدر ما جعل # وأكثر ولو ورده أهل الأرض لكفاهم ". # حديث عبد الرحمن بن أبي عمرة، عن أبيه، أخرجه أحمد 3/ 17 4، 18 4، ~~والنسائي فى # عمل اليوم والليلة (0 114)، والطبراني (575)، وصححه ابن حبان (221) ~~الإحسان، # والحاكم (2/ 618 - 619)، ووافقه الذهبي، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ~~رقم (28): # "رجاله ثقات ". وحديث سلمة بن الأكوع أخرجه البخاري (2484)، ومسلم ~~(1729). # وحديث أبي هريرة أخرجه مسلم (27)، وحديث عمر بن الخطاب أخرجه أبو يعلى # (230)، وذكره الهيثمي في المجمع 8/ 4 30 وقال: "رواه أبو يعلى في الصغير ~~والكبير، # وفيه عاصم بن عبيد الله العمري، وثقه العجلي، وضعفه جماعة وبقية رجاله ~~ثقات ". وجؤد # إسناده السيوطي في المناهل (563). (مخمصة): مجاعة. (الأزواد): جمع زاد، وهو # الطعام. (الحثية): الغرفة. (الصاع) تقدم شرحه عند الحديث المتقدم برقم ~~(198). (نطع): # بساط من جلد. (حزرته) قدرته وخمنته. (كربضة العنز): أي كمبركها، أو ~~كقدرها وهي # رابضة، ms284 والعنز: الأنثى من المعز إذا أتى عليها حول. # ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 8/ 308 وقال: "رواه الطبراني في الأوسط ~~ورجاله ثقات ". # (أهل الضفة) الضفة: مكان وراء الحجرة النجوية، مظفل معد لنزول الغرباء، ~~وأهل الصفة # مجاهدون مرابطون، أو طلاب علم متفرغون، ويعملون، ولكن عملهم لا يسد ~~حاجتهم. # وانظر دراسة واسعة عن أهل الصفة في كتاب "المدينة النجوية، فجر الإسلام والعصر # الراشدي " ص: (219 - 224) لأستاذنا البحاثة محمد شزاب. (صحفة): انية من أواني # الطعام. # أخرجه أحمد (1/ 159) وغيره، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 8/ 302 وقال: "رواه= # 358 PageV01P358 ~~2 (1) ء! ه # 2 - وعن انس: أن النبي! ي! حين ابتنى بزينب، امره أن يدعو له قوما # سماهم، وكل من لقيت، حتى امتلأ البيت والحجرة، وقدم اليهم تورا، فيه # قدر مد من تمر، جعل حيسا، فوضعه قدامه، وغمس ثلاث أصابعه، وجعل # القوم يتغدون ويخرجون، وبقي التور نحوا مما كان، وكان القوم أحدا - أوقال ~~(2) - اثنين وسبعين (3). # 723 - وفي رواية اخرى في هذه القصة أو مثلها أان القوم [كانوا زهاء ثلاث # مئة وأنهم اكلوا حتى شبعوا. وقال لي: "ارفع "، فلا أدري حين وضعت كان # أكثر أم حين رفعت (4). # 724 - وفي رواية () جعفر بن محمد، عن أبيه عن علي] رضي الله عنه [: # أن فاطمة طبخت قدرا لغدائها ووجهت عليا الى النبي ع! ي! ليتغدى معها (6)، # فأمرها فغرفت منها لجميع نسائه أصحفة، صحفة [(7) ثم له! ي!، ولعلي، ثم # لها، ثم رفعت القدر، وإنها لتفيض؛ قالت: فأكلنا منها ما شاء الله (8). # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # (8) # أحمد ورجاله ثقات " وجود إسناده السيوطي في المناهل (564). (الجذعة): من الضأن # ما بلغت ثمانية أشهر أو تسعة. (الفرق) بالتحريك مكيال يسع اثنا عشر مذا. ~~والمد: تقدم # شرحه عند الحديث (198). (عس!): هو القدح الكبير. # في: المطبوع: " وقا ل ". # كلمة: " قال"، لم ترد في المطبوع. # أخرجه بنحوه مسلم (1428/ 95)، واخرج بعضه البخاري (5170). (تورا، الثور: إناء # يشرب فيه. (الحيس): تمو، واقط - اي لبن جامد مستحجر - وسمن تخلط وتعجن وتسوى # كالثريد. # اخرجه مسلم (1428/ 94) من حديث أن! بن مالك. وسياتي برقم (735). (زهاء ثلاث # مئة) أي: قدر ثلاث ms285 مئة. # في المطبوع: " وفي حديث ". # في المطبوع: "معهما". # ما بين حاصرتين من نسيم الرياض 3/ 37. وفي المطبوع: " صفحة، صفحة " وهو تحريف. # قال السيوطي في المناهل (566): "ابن سعد، سنده منقطع ". (الصحفة): إناء ~~من انية # الطعام. # 359 PageV01P359 ~~ه 72، 726 - وأمر النبيئ -! يم - عمر بن الخطاب ان يزود أربع مئة راكب # من احمس؛ فقال: يا رسول الله! ما هي إلا أصوع. قال: "اذهب "، فذهب # فزودهم منه، وكان قدر الفصيل الرابض، من التمر، وبقي بحاله. # من رواية دكين الاحمسي (1)، ومن رواية جرير. # 727 - ومثله من رواية النعمان بن مقزن الخبر بعينه، إلا أنه قال: أربع مئة # راكب من مزيخة (2). # 728 - ومن ذلك حديث جابر في دين أبيه بعد موته، وقد كان بذل لغرماء # أبيه أصل ماله، فلم يقبلوه، ولم يكن في ثمرها سنين كفاف دييهم، فجاءه # النبيئ] ع! ي! [بعد أن أمره بجذها، وجعلها بيادر في أصولها، فمشى فيها # ودعا، فأوفى منه جابر غرماء أبيه، وفضل مثل ما كانوا يجذون كل سنة (3). # 728/ 1 - وفي رواية: مثل ما اعطاهم (4)؛ قال: وكان الغرماء يهود؛ # فعجبوا من ذلك. # 729 - وقال ابو هريرة] رضي الله عنه [: اصاب الناس مخمصة. فقال لي # (1) # (2) # (3) # (4) # أخرجه أحمد 4/ 174، والطبراني (0 1 42)، وغيره، من حديث دكين بن سعيد ~~الخثعمي # ويقال: المزني قال: أتينا رسول الله لمجد ونحن أربعون وأربع مئة نسأله ~~الطعام فقال النبي! لمجر # لعمر. . . . وصححه أبو نعيبم في الحلية (1/ 365)، وابن حبان (151 2) ~~موارد، وذكره # الهيثمي في مجمع الزوائد 8/ 4 30 - 305 وقال: "روى أبو داود (5238) طرفا ~~منه، رواه # أحمد والطبراني، ورجالهما رجال الصحيح " (أصوع): جمع صاع، تقدم شرحه عند # الحديث المتقدم برقم (198). (الفصيل): ولد الناقة أو البقرة بعد فطامه ~~وفصله عن أمه. # (الرابض): الجالى المقيم. # أخرجه أحمد 445/ 5 وغيره. وقال الهيثمي في المجمع 8/ 304: "رجال أحمد رجال # الصحيح "، وصحح إسناده السيوطي في المناهل (567). # أخرجه البخاري (2127) وأطرافه. (أمره بجدها) الجداد: هو قطع الثمار. ~~(الغرماء): جمع # غريم، وهو الدائن. (أصل ماله): أراد بستانا فيه نخل. (فضل): بقي. ~~(يجدون): يقطعون # من الثمر. # أخرجه البخاري (0 358) وفيه: "وبقي ms286 مثل ما أعطاهم ". # 0 6 3 PageV01P360 ~~رسول الله!: "هل من شيء؟ " قلت: نعم؛ شيء من التمر في المزود. قال: # "فا! تني به" (1) (84/ا) فأدخل يده فأخرج قبضة، فبسطها ودعا بالبركة؛ ثم قال: # "ادع عشرة " فأكلوا حتى شبعوا، ثم عشرة كذلك، حتى أطعم الجيش كلهم # وشبعوا. قال: "خذ ما جئت به، وأدخل يدك، واقبض منه ولا تكبه"، # فقبضت على أكثر مما جت به؛ فأكلت منه، وأطعمت حياة رسول الله ع!، # وأبي بكر، وعمر، إلى أن قتل عثمان، فانتهب مني، فذهب (2). # 730 - وفي رواية: فقد حملت من ذلك التمر كذا وكذا من وسق في سبيل # الله (3). # 731 - وذكرت مثل هذه الحكاية في غزوة تبوك، وأن التمر كان بضع # عشرة تمرة (). # 732 - ومنه () أيضا حديث أبي هريرة حين أصابه الجوع، فاستتبعه # النبيئ ع! ا، فوجد لبنا في قدح قد أهدي إليه، وأمره أن يدعو أهل الصفة. # قال: فقلت: ما هذا اللبن فيهم؟ كنت أحق ان أصيب منه شربة أتقوى بها. # فدعوتهم. # وذكر أمر النبيئ لمجو له أن يسقيهم، فجعلت أعطي الرجل فيشرب حتى # يروى، ثم يأخذ الآخر حتى روي جميعهم. # قال: فأخذ النبي ع! ي! القدح، وقال: "بقيت أنا وأنت، اقعد فاشرب " # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # في الأصل: " فأتى به "، والمثبت من المطبوع. # أورده ابن كثير في " شمائل الرسول " ص (222 - 223)، وانظر الرواية ~~التالية. (المزود): # وعاء الزاد. # أخرجه الترمذي (3839)، وأحمد (2/ 352) وقال الترمذي: "هذا حديث حسن غريب من # هذا الوجه ". (الوسق): ستون صاعأ. وقيل غير ذلك، وقد تقدم شرح (الصاع) ~~عند الحديث # المتقدم برقم (198). # أخرجه مسلم (45/ 27) من حديث الاعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة أو عن # أبي سعيد (شك الأعمش). # في الأصل: " وعنه "، والمثبت من المطبوع. # 1 6 3 PageV01P361 ~~فشربت، ثم قال: "اشرب " وما زال يقولها وأشرب حتى قلت: لا، والذي # بعثك بالحق! ما أجد له مسلكا؛ فأخذ القدح، فحمد الله وسقى وشرب # الفضلة. (1) # 733 - وفي حديث خالد بن عبد العزى أنه أجزر النبي ع! ييه شاة وكان عيال # خالد كثيرا، يذبح الشاة فلا تبذ عياله، عظمأ ms287 عظما؛ وإن النبيئ! أكل من # هذه الشاة، وجعل فضلتها في دلو خالد، ودعا له بالبركة، فنثر ذلك لعياله، # فأكلوا وأفضلوا، ذكر خبره الدولابي (2). # 734 - وفي (3) حديث الآجزي في إنكاح النبي ع! ييه لعليئ فاطمة، أن # النبي لمجؤ أمر بلالا بقصعة من أربعة أمداد أو خمسة، ويذبح جزورا ~~لوليمتها # قال: فأتيته بذلك، فطعن في راسها، ثم أدخل الناس (84/ب) رفقة رفقة، # يأكلون منها حتى فرغوا، وبقيت منها فضلة؛ فبرك فيها، وأمر بحملها إلى # أزواجه؛ وقال: "كلن وأطعمن من غشيكن " (4). # 735 - وفي حديث أنس: تزؤج رسول الله ع! ي!، فصنعت أمي: أم سليم # حيسأ، فجعلته في تويى، فذهبت به إلى رسول الله!؛ فقال: "ضعه، واع # لي فلانا وفلانا، ومن لقيت ". # فدعوتهم، ولم أح أحدا لقيته إلآ دعوته؛ وذكر انهم كانوا زهاء ثلاث مة # (1) # (2) # (3) # (4) # أخرجه البخاري (6452). (أهل الصفة): تقدم التعريف بهم عند الحديث المتقدم برقم # (0 72). (الفضلة): البقجة. # في كتابه "الكنى والأسماء" 1/ 68. وأخرجه أيضا النسائي في "الكنى " ~~والحسن بن سفيان # في مسنده، والبيهقي في دلائله، وغيره. وله طريق أخرى عند الطبراني في ~~الكبير كما في # مجمع الزوائد 3/ 280. قال الهيثمي: "وفيه من لم أعرفه ". (أجزر النبي! ك! ~~يه! شاة) أي: # أعطاه شاة تصلح للذبح. الا تبد): أي لا تكفي. # في الأصل: "ومن "، والمثبت من المطبوع. # أورده السيوطي في المناهل (572) ولم يذكر من خزجه. (قصعة): إناء من انية ~~الطعام. # (جزورا، الجزور: ما يصلح لأن يذبح من الإبل. الوليمتها) الوليمة: طعام العرس. # (الزفقة): الجماعة المترافقون. (غشيكن): أتاكن. # 362 PageV01P362 ~~حتى ملؤوا الضفة والحجرة، فقال لهم النبي ع! ي!: "تحلقوا عشرة عشرة "، # ووضع النبيئ ع! يده على الطعام، فدعا فيه (1)، وقال ما شاء الله أن يقول؛ # فأكلوا حتى شبعوا كلهم، فقال لي: "ارفع " فما أدري حين وضعت كانت أكثر # أم حين رفعت (2). # وأكثر أحاديث هذه الفصول الثلاثة في الصحيح. وقد اجتمع على معنى # حديث هذا الفصل بضعة عشر من الصحابة، رواه عنهم (3) أضعافهم من # التابعين، ثم من لا ينعذ بعدهم. # وأكثرها في قصص مشهورة، ومجامع مشهودة؛ ولا يمكن ms288 التحذث عنها # إلا بالحق، ولا يسكت الحاضر لها على ما أنكر] منها [. # فصل # في كلاآ الشجرة وشهادتها له بالنبؤ واجابتها دعوته # 736 - أخبرنا أحمد بن محمد بن غلبون، الشيخ الصالح، فيما أجازييه، # عن أبي عمر الطلمنكي، عن أبي بكر بن المهندس، عن أبي القاسم # البغوي، حدثنا أحمد بن عمران الأخنسي، حدثنا أبو حيان التيمي - وكان # صدوقا - عن مجاهد، عن ابن عمر، قال: كنا مع رسول الله! في سفر، # فدنا منه أعرابي، فقال؛ "يا أعرابيئ! أين تريد؟ " قال: إلى أهلي. قال: "هل # لك الى خير؟ " قال: وما هو؟ قال: "تشهد أن لا اله الا الله وحده لا شريك له، # وأن محمدا عبده ورسوله " قال: من يشهد لك على ما تقول؟ قال: "هذه # الشجرة: السمرة، وهي بشاطىء الوادي،] وادعها فانها تجيبك [". # فأقبلت تخد الأرض حتى قامت بين يديه، فاستشهدها ثلاثا، فشهدت أنه # (1) # (2) # (3) # في الاصل: "به "، والمثبت من المطبوع. # أخرجه البخاري (163 5)، ومسلم (428 1/ 94) والسياق له. وقد تقدم برقم (723). # في الأصل: " عنه "، والمثبت من المطبوع. # 363 PageV01P363 ~~كما قال، ثم رجعت (85/ 1) إلى مكانها (1). # 737 - وعن جمريدة: سأل أعرابيئ النبيئ ع! م! اية، فقال له: "قل لتلك # الشجرة: رسول الله ع! مم يدعوك ". # قال: فمالت الشجرة عن يمينها وشمالها وبين يديها وخلفها، فتقطعت # عروقها، ثم جاءت تخذ الأرض تجز عروقها مغبرة، حتى وقفت بين يدي # رسول الله!، فقالت: السلام عليك، يا رسول الله! # قال الأعرابي: مرها فلترجع إلى منبتها، فرجعت، فدئت عروقها في ذلك # فاستوت. # فقال الأعرابي: ائذن لي أسجد لك. # قال: "لو أمرت أحدا أن يسجد لاحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها". # قال: فأذن لي أن اقتل يديك ورجليك، فأذن له (2). # 738 - وفي الصحيح -في حديث جابر بن عبد الله، الطويل -: ذهب # رسول الله لمج! يقضي حاجته، فلم ير شيئا يستتر به، فإذا بشجرتين (3) بشاطىء # الوادي، فانطلق رسول الله ك! ي! إلى إحداهما، فأخذ بغصن من أغصانها، # فقال: "انقادي علي باذن الله " فانقادت معه كالبعير المخشوش الذي يصانع # قائده. # (1) # (2) # (3) # أخرجه البزار (2411)، والدارمي (16)، وأبو يعلى ms289 (5662)، والطبراني ~~(13582) # وغيره، وصححه ابن حبان (2110) موارد، والبوصيري، والسيوطي في المناهل # (574)، وجؤد إسناده ابن كثير في شمائل الرسول ص (238)، وقال الهيثمي في المجمع # 8/ 292: "رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح. . . " (الشمرة): شجرة من شجر الطلح. # والطلح: شجر عظام من شجر له شوك، ترعاه الإبل. (شاطىء الوادي): جانبه. (تخد): # تشق. # أخرجه البزار (3/ 132)، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (9/ 0 1) وقال: ~~"رواه البزار وفيه # صالح بن حئان، وهو ضعيف ". # في الأصل: "شجرتين "، والمثبت من المطبوع. وفي مسلم: "فإذا شجرتان ". # 4 6 3 PageV01P364 ~~وذكر أنه فعل بالأخرى مثل ذلك، حتى إذا كان بالمنصف بينهما قال: # "التئما علي لاذن الله " فالتأمتا -وفي رواية أخرى: فقال: "يا جابر! قل لهذه # الشجرة: يقول لك رسول الله ع! ي!: الحقي بصاحبتك حتى اجلس خلفكما" # ففعلت، فزحفت (1) حتى لحقت بصاحبتها فجلس خلفهما - فخرجت أحضر، # وجلست احدث نفسي، فالتفث فاذا برسول الله مج! ي! آ مقبلا والشجرتان قد # افترقتا، فقامت كل واحدة منهما على ساق، فوقف رسول الله! وا وقفة، # فقال برأسه هكذا يمينا وشمالا (2). # 739 - وعن (3) أسامة بن زيد نحوه، قال: قال لي (4).رسول الله ع! ي! -في # بعض مغازيه: "هل؟ " يعني مكانا لحاجة رسول الله ع!، فقلت: ان الوادي # ما فيه موضع بالناس، فقال: "هل ترى من نخل (85/ب) او حجارة؟ " قلت: # أرى نخلات متقاربات. قال: "انطلق وقل لهن: ان رسول الله كي! يأمركن أن # تأتين لمخرج رسول الله ع! يم، وقل للحجارة مثل ذلك". # فقلت ذلك لهن، فوالذي بعثه بالحق! لقد رأيت النخلات يتقاربن حتى # اجتمعن، والحجارة يتعاقدن حتى صزن ركاما، فجلس () خلفهن. # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # فلما قضى حاجته قال لي: "قل لهن يفترقن " فوالذي نفسي بيده! لرأيتهن # في المطبوع: "فرجعت ". # أخرجه مسلم (12 30) وانظر مجمع الزوائد (7/ 9). (شاطىء الوادي): جانبه. ~~(كالبعير # المخشوش): هو الذي يجعل في أنفه خشاش، وهو عود يجعل في انف البعير إذا كان # صعبأ، ويشد فيه حبل ليذل وينقاد. وقد يتمانع لصعوبته، فاذا اشتد عليه ~~والمه انقاد شيئأ، # ولهذا قال: الذي يصانع قائده. (يصانع قائده): يداريه، (بالمنصف): هو نصف ~~المسافة. ms290 # (أحضر): أي أعدو وأسعى سعيا شديدا. # وفي صحيح مسلم: "فخرجت أحضر مخافة أن يحمن رسول الله! ي! بقربي فيبتعد". # في المطبوع: "وروى ". # كلمة: "لي "، لم ترد في المطبوع. # كلمة "فجلس "، لم ترد في المطبوع. # 365 PageV01P365 ~~والحجارة يفترقن حتى عدن إلى مواضعهن (1). # 0 74 - وقال يعلى بن سيابة (2): كنت مع النبي صك! ئخه في مسير. . . وذكر نحوا # من هذين الحديثين، وذكر: فأمر وديتين فانضمتا (3). # 1 74 - وفي رواية: أشاءتين (4). # 742 - وعن غيلان بن سلمة الثقفي مثله، في شجرتين (). # 743 - وعن ابن مسعود، عن النبي لمج! ي! أ، مثله، في غزاة حنين (6). # 744 - وعن يعلى بن مزة - وهو ابن سيابة - أيضا، وذكر أشياء راها من # رسول الله لمج! ي! ا، فذكر أن طلحة - أو سمرة - جاءت فأطافت به، ثم رجعت إلى # منبتها، فقال رسول الله ع! يما: "انها استأذنت أن تسفم عليئ " (7). # 745 - وفي حدشا عبد الله بن مسعود] رضي الله عنه [: اذ! ا النبي جم! ل! هئيم # بالجن، ليلة استمعوا له، شجروأ8). # (1) # (2) # (3) # (4) # (6) # (7) # (8) # البجهقي وأبمو يعلى بسند حسن/ المناهل (577). # هو يعلى بن مزة، وأمه اسمها سيابة. صحابي شهد الحديبية وما بعدها/ ~~التقريب. # أخرجه أحمد 4/ 172، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 9/ 6 - 7 وقال: "رواه أحمد # والطبراني بنحوه. . . وإسناده حسن". (ودئتين): تثنية ودئة، وجمعها ودي، ~~وهي صغار # النخل. # اخرجه أحمد 4/ 172، ويمون! بن بكير في زياداته على مغازي ابن إسحاق ص (277) # وسكت عنه الهيثمي في مجمع الزوائد (9/ 6). (أشاءتين) الأشاء: صغار النخل ~~لكنها أكبر # من الودي. # نسبه ابن كثير في "شمائل الرسول لمج! ي! " (270) الى الحافظ ابن عساكر. # البجهقي والطبراني بسند حسن/ المناهل (743) وانظر المجمع (9/ 9). # أخرجه أحمد 173/ 4، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (6/ 9) وقال: "رواه أحمد # باسنادين، والطبراني بنحوه، وأحد إسنادي أحمد رجاله رجال الصحيح. . . " ~~(طلحة): # هي واحدة الطلح، وهي شجر عظام من شجر العضاه، ترعاه الإبل، والعضاه: كل شجر له # شوك. # (سمرة): تقدم شرحها عند الحديث (736). # أخرجه البخاري (3859)، ومسلم (0 5 4). (اذنت): أعلمت. # 366 PageV01P366 ~~746 - وعن مجاهد، عن ابن مسعود في هذا الحديث: ان الجن قالوا: ms291 من # يشهد لك؟ قال: "هذه الشجرة، تعالي يا شجرة إ"، فجاءت تجز عروقها لها # -ص - (1) # س!. # وذكر مثل الحديث الاول أو نحوه. # قال القاضي أبو الفضل: فهذا ابن عمر، وبريدة، وجابز، وابن مسعود، # ويعلى بن مره، وأسامة بن زيد، وأنس بن مالك. وعلي بن أبي طالب، # وابن عباس، وغيرهم قد اتفقوا على هذه القصة نفسها أو معناها. # واقد [رواها عنهم من التابعين أضعافهم، فصارت فى انتشارها من القوة # حيث هي. # وذكر ابن فورك أنه ع! ي! سار في غزوة الطائف ليلا، وهو وسن (2)، # فاعترضته سدر! 3)، فانفرجت له نصفين حتى جاز بينهما، وبقيت على ساقين # إلى وقتنا اهذا [، وهي هناك معروفة معظمة (86/أ). # 747 - ومن ذلك حديث أنس] رضي الله عنه [: أن جبريل] عليه السلام [ # قال للنبي ع! ي! - وراه حزينا -: أتحب أن أريك اية؟ قال: "نعم" فنظر # رسول الله ع! ي! إلى شجرة من وراء الوادي، فقال: ادع تلك الشجرة، فجاءت # تمشي حتى قامت بين يديه. # قال: مزها فلتر-، فعادت إلى مكانها (4). # 748 - وعن علي نحو هذا، ولم يذكز فيها جبريل، قال: "اللهم! أرني اية # (2) # (3) # (4) # قعاقع: صوت قوي كصوت الزحا، والقعقعة: حكاية حركة الشيء يسمع له صوت. # وسن: نعس. # (سدرة): واحدة شجر النبق. # ! خرجه أحمد (13/ 3 1). قال ابن كثير في شمائل الرسول ص (235): "وهذا ~~إسناد على # شرط مسلم ". واخرجه أيضا ابن ماجه (28 0 4)، وأبو يعلئ (3685، 3686)، ~~والدارمي # (23). # 367 PageV01P367 ~~لا ابالي من كذبني بعدها" فدعا شجرة. . . وذكر مثله (1) # قومه، وطلبه الآية لهم، لا لهلأ 2). # وحزنه 5! يه! ا لتكذيب # 749 - وذى ابن إسحاق أن النبي لمج! يمأ أرى ركانة مثل هذه الآية في شجرة # دعاها فأتت حتى وقفت بين يديه، ثم قال: "ارجعي " فرجعت (3). # 750 - وعن الحسن أنه -عليه السلام - شكا إلى ربه من قومه وأنهم # يخؤفونه، وسأله آية يعلم بها أن لا مخافة عليه، فأوحى الله إليه: أن ائت # وادي كذا، فيه شجرة، فادع غصنأ منها ياتك. ففعل، فجاء يخط الأرض # خطا حتى انتصب بين يديه، فحبسه ما شاء الله، ثم ms292 قال له: "ارجع كما جئت" # فرجع، فقال: "يا رفي! علمت أن لا مخافة علي" (4). # 751 - ونحو منه عن عمر، وقال فيه: "أرني آية لا أبالي من كذبني # بعدها. . . " وذكر نحوه (). # 752 - وعن ابن عباس ارضي الله عنهما [أنه ع! يم قال لأعرابيئ: "أرأيت إ ن # دعوت هذا العذق من هذه النخلة أتشهد أني رسول الله؟ " قال: نعم، فدعاه # فجعل ينقز، حتى أتاه. فقال: "ارجع " فعاد إلى مكانه (6). # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # قال السيوطي في المناهل (582): "لم أجده عن علي إنما ورد أيضأ من حديث جابر، # أخرجه أبو نعيم ". # أي استدعاؤه لمجر المعجزة لقومه المكذبين، لا له! لأنه على يقين من أمره. # أخرجه البيهقي وأبو نعيم عن أبي أمامة/ المناهل (583). # حديث مرسل. أخرجه البيهقي، ويون! بن بكير في زياداته على سيرة ابن إسحاق ص # (279). (يخط الأرض): يشقها. # أخرجه البزار (0 1 4 2)، وأبو يعلى (5 1 2) وغيره، وح! ن إسناده الهيثمي ~~في مجمع الزوائد # (10/ 9)، وتبعه السيوطي في مناهل الصفا (585)، وسكت عنه ابن كثير في شمائل # الرسول ص (235). # أخرجه الترمذي (3628)، وأيو يعلى (0 235) وغيره. وصححه الحاكم (2/ 0 62) ووافقه # الذهبي. # وقال الترمذي: "هذا حديث حسن غريب صحيح ". وصححه أيضا ابن حبان (1 1 1 2) ~~موارد = # 368 PageV01P368 ~~وخرجه الترمذي، وقال:] هذا [حديث صحيح. # فصل # في قصة حنين الجذع # 753 - 762 - ويعضد هذه الأخبار حديث أنين الجذع، وهو في نفسه # مشهور منتشر، والخبر به متواتر،] قد [خرجه أهل الصحيح، ورواه من # الصحابة بضعة عشر، منهم: أبي بن كعب، وجابر بن عبد الله. وأنس بن # مالك، وعبد الله بن عمر، وعبد الله بن عباس، وسهل بن سعد، وأبو سعيد # الخدري، وبريدة، وأم سلمة، والمطلب بن أبي وداعة، كلهم يحذث # بمعنى هذا الحديث (1). # (1) # الظمان. وهناك استوفينا تخريجه. (العذق) من التمر: بمنزلة العنقود من ~~العنب. (ينقز): # يقفز ويثب. # حديث أبيئ بن كعب أخرجه ابن ماجه (1414) واحمد (137/ 5)، والدارمي برقم (36) # وإسناده حسن، وحديث جابر بن عبد الله أخرجه البخاري (918)، وحديث أنس أخرجه # الترمذي (3627)، وابن ماجه (1415)، وأبو يعلى (2756)، وغيره، وصححه ابن # خزيمة (1777)، وقال الترمذي: "حديث ms293 حسن صحيح ". وحديث ابن عمر أخرجه # البخاري (3583)، وحديث ابن عباس أخرجه ابن ماجه (1415)، والدارمي (39) # وغيره، وصحح إسناده البوصيري في الزوائد. وقال ابن كثير في شمائل الرسول ص # (241): "وهذا إسناد على شرط مسلم ". وحديث سهل بن سعد أخرجه الدارمي برقم (41) # وإسناده ضعيف. وذكره ابن كثير في شمائل الرسول ص (246) من حديث ابن أبي شيبة # وقال: " وأصل هذا الحديث في الصحيحين وإسناده على شرطهما". وما اشار إليه ~~ابن كثير # أخرجه البخاري (377)، ومسلم (544) وفيه قصة بناء المنبر دون ذكر الحنين. وحديث # ابي سعيد الخدري أخرجه ابو يعلى (1067)، والدارمي برقم (37). وقال ~~الهيثمي في # مجمع الزوائد 2/ 180 - 181: " وفيه مجالد بن سعيد، وقد وثقه جماعة وضعفه ~~اخرون ". # وحديث بريدة بن الحصيب اخرجه الدارمي برقم (32) وإسناده ضعيف. وحديث ام سلمة # ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 2/ 181 - 182 وقال: "رواه الطبراني في ~~الكبير ورجاله # موثقون ". وذكره ابن كثير في شمائل الرسول ص (0 25) من طريق أبي نعييم، ~~وقال: "وهذا # إسناد جيد ولم يخرجوه ". وحديث المطلب بن ابي وداعة عزاه السيوطي في ~~المناهل (587) # إلى الزبير بن بكار في أخبار المدينة. # 369 PageV01P369 ~~قال الترمذي: (86/ب) وحديث انس صحيح. # 763 - قال جابر بن عبد الله: كان المسجد مسقوفا على جذوع نخل، فكان # النبي! إذا خطب يقوم إلى جذع منها، فلما صنع له المنبر سمعنا لذلك # الجذع صوتا كصوت العشار (1). # 764 - وفي رواية انس: حتى ارتبئ المسجد بخواره (2). # 765 - وفي رواية سهل: وكثر بكاء الناس لما رأوا به (3). # 766 - وفي رواية المطلب، وأ ابي [: حتى تصدع وانشق، حتى جاء # النبي ع! يم، فوضع يده عليه فسكت (4). # 767 - زاد غيره: فقال النبي مج! ي!: "ان هذا بكى لما فقد من الذكر" (). # 768 - وزاد غيره: والذي نفسي بيده! لو لم ألتزمه لم يزل هكذا إلى يوم # القيامة تحزنا على رسول الله جم!، فامر به رسول الله ك! فدفن تحت المنبر (6). # كذا في حديث المطلب، وسهل بن سعد، وإسحاق (7) عن أنس. # 769 - أوفي بعض الروايات عن سهل: فدفنت تحت منبره، أو جعلت في # السقف [(8). # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # (8) # 770 ms294 - وفي حديث أبي: فكان إذا صلى النبيئ ع! يما صلى إليه، فلما هدم # تقدم تخريجه برقم (754). (العشار) من النوق ونحوها: ما مضى على حملها ~~عشرة أشهر. # تقدم حديث أنس برقم (755). (بخواره) الخوار: صوت البقر. # تقدم حديث سهل بن سعد برقم (758). # حديث المطلب تقدم برقم (762)، وحديث أبي بن كعب تقدم برقم (753). # أخرجه أحمد (3/ 0 30) من حديث جابر بن عبد الله. وأورده ابن خزيمة في ~~صحيحه عقب # الحديث (1777). وأخرج نحوه البخاري (3584). # قطعة من حديث أنس المتقدم برقم (755). # هو إسحاق بن أبي طلحة، تابعي ثقة حخة روى له الستة. مات سنة (132) هوقيل # بعدها/ التقريب. # تقدم حديث سهل برقم (758). # 370 PageV01P370 ~~المسجد أخذه أبيئ، فكان عنده إلى أن أكلته الارض، وعاد رفاتا13). # وذكر الإسفراييني أن النبي! ي! دعاه الى نفسه، فجاء يخرق (2) الارض، # فالتزمه، ثم أمره فعاد الى مكانه. # 771 - وفي حديث بريدة: فقال - يعني: النبي! يم -: "ان شئت اردك الى # الحائط الذي كنت فيه تنبت لك عروقك، ويكمل خلقك، ويجدد لك خوصس # وثمرة، وان شئت أغرسك في الجنة، فيأكل أولياء الله من ثمرك ". ثم اصغى # له النبي! ي! ي! تمع ما يقول. # فقال: بل تغرسني في الجنة، فيأكل مني أولياء الله، وأكون في مكان # لا أئلى فيه. # فسمعه من يليه. # فقال النبي ع! ي!: "قد فعلت " ثم قال: "اختار دار البقاء على دار الفناء" (3). # 772 - فكان الحسن اذا حدث بهذا بكى، وقال: يا عباد الله! الخشبة تحن # إلى رسول الله! يم شوقا إليه لمكانه، فأنتم أحق أن تشتاقوا الى لقائه (4). # رواه عن جابر: حفص بن عبيد الله - ويقال: عبيد الله بن حفص - وأيمن، # وأبو نضرة، وابن المسيب، وسعيد بن أبي كرب، وكريب، وأبو صالح (). # ورواه عن أنس بن مالك: الحسن، وثابت، وإسحاق بن أبي طلحة (6). # ورواه عن ابن عمر: نافع، وأبو حتة (87/ 1). # (2) # (3) # (4) # (6) # تقدم حديث أبيئ بن كعب برقم (753). (رفاتا) الرفات: الحطام والفتات من كل ~~ما تكسر # واندق. # يخرق: يشق. # تقدم حديث بريدة برقم (0 76). (الحائط): البستان. (خوص) الخوص: ورق النخل. # قطعة من حديث الحسن ms295 البصري عن أن! المتقدم برقم (755). # ورواه أيضا عن جابر: أبو الزبير، وأبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف. وقد ~~جمع طرقه # أستاذنا الفاضل حسين أسد في مسند أبي يعلى (177 2) فانظره إذا شئت. # وقد جمع طرقه أستاذنا الفاضل حسين أسد في مسند أبي يعلى (2756) فانظره ~~إذا شئت. # 1 7 3 PageV01P371 ~~ورواه أبو نضرة، وأبو الوداك، عن أبي سعيد. # وعمار بن أبي عمار، عن ابن عباس. # وأبو حازم، وعباس بن سهل بن سعد (1)، عن سهل بن سعد. # وكثير بن زيد عن المطلب. # وعبد الله بن بريدة عن أبيه. # والطفيل بن أبيئ، عن أبيه. # قال القاضي أبو الفضل رحمه الله: فهذا حديث كما تراه خرجه أهل # الصحة، ورواه من الصحابة من ذكرنا، وغيرهم من التابعين ضعفهم، إلى # من لم نذكره، وبمن دون هذا العدد يقع العلم لمن اعتنى بهذا الباب. والله # المثبت على الصواب. # فصل # ] في معجزات أخرى للنبي ع! يو في سائر الجمادات # كتسبيح الطعا أوتسليم الحجر [(2) # ومثل هذا في سائر الجمادات: # 773 - حدثنا القاضي أبو عبد الله: محمدبن عيسى التميمي، حدثنا # القاضي ابو عبد الله: محمد بن المرابط، حدثنا المهلب: أبو القاسم (3)، # حدثنا أبوالحسن القابسي، حدثنا المروزفي، حدثنا الفربرفي، حدثنا # البخاري، حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا أبو أحمد الزبيري، حدثنا # (1) # (2) # (3) # "بن سعد"، لم يرد في المطبوع. # ما بين حاصرتين من عندي. # في المطبوع: "حدثنا المهلب حدثنا أبو القاسم ". والصواب ما في نسختنا. ~~أبو القاسم هي # كنية المهلب بن أحمد الاندلسي المتوفى سنة (435) ه. انظر ترجمته في سير ~~أعلام النجلاء # (17/ 579). # 372 PageV01P372 ~~اسرائيل، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله ابن مسعود [ # قالط: لقد كنا نسمع تسبيح الطعام وهو يؤكل (1). # 774 - وفي غير هذه الرواية، عن ابن مسعود: كنا نأكل مع رسولط الله ع! ص # الطعام ونحن نسمع تسبيحه (2). # 775 - وقالط أنس: أخذ النبي ع! ي!! كفا من حصى، فسبحن في يد # رسولط الله! يما حتى سمعنا التسبيح، ثم صبهن في يد أبي بكر] رضي الله عنه [ # فسبحن، ثم في ms296 أيدينا فما سبحن (3). # 776 - وروى مثله أبو ذر، وذكر أنهن سبحن في كفث عمر وعثمان (4). # 777 - وقالط علي: كنا بمكة مع رسولط الله! يم، فخرج إلى بعض نواحيها # فما استقبله شجرة ولا جبل إلا قالط له: السلام عليك، يا رسولط الله إ (). # 778 - وعن جابر بن سمرة، عنه عليه السلام: "اني لأعرف حجرا بمكة # كان يسفم علي". (6) قيل: إنه الحجر الاسود. # (1) # (2) # (3) # (4) # (6) # (7) # 779 - وعن عائشة] رضي الله عنها [(7)؟ "لما استقبلني جبريل] عليه السلام [ # أسنده المصنف من طريق البخاري (3579). # أخرجه الترمذي (3633) وقال: هذا حديث حسن صحيح. # عزاه في مناهل الصفا (589) إلى ابن عساكر. # أخرجه البزار 135/ 3 برقم (2413). وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (179/ 5) # و(8/ 299). وقال في الموضع الثاني: "رواه البزار باسنادين، ورجال أحدهما ~~ثقات، وفي # بعضهم ضعف" وقال في الموضع الأول: "رواه الطبراني في الاوسط وفيه محمد بن # ابي حميد وهو ضعيف. . ". # أخرجه الترمذي (3626)، والدارمي برقم (21)، وقال الترمذي: "هذا حديث حسن # غريب ". # أخرجه مسلم (277 2). # اي: ترفعه للنبي! يك. # 373 PageV01P373 ~~بالرسالة جعلت لا أمر بحجر ولا شجر الا قال: السلام عليك، # يا رسول الله! " (1). # 780 - وعن جابر بن عبد الله: لم يكن] النبي [ع! يم يمز بحجر ولا شجر إلا # سجد له (2). # 781 - وفي حديث العباس (87/ب)، اذ اشتمل عليه النبي ع! يم وعلى بنيه، # بملاء، ودعا لهم بال! تر من النار كستره إياهم بملاءته، فأقنت أسكفة الباب # وحوائط البيت: امين، آمين (3). # 782 - وعن جعفر بن محمد، عن أبيه: مرض النبي جم! طهش!، فأتاه جبريل # بطبق فيه رمان وعنمب، فاكل منه النبي ع! يمأ، فسبح (4). # 783 - وعن أنس: صعد النبي ع! ي!، وأبو بكر، وعمر، وعثمان، # أحدا، فرجف بهم فقال: "اثبت احد، فانما عليك نبيئ وصديق، # وشهيدان " (5). # 784 - ومثله عن أبي هريرة في حراء، وزاد: معه علي، # والزبير، وقال!: "] فانما [عليك نبي، أو صذيق، أو شهيد" (6). # وطلحة، # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # أخرجه البزار (2373)، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 8/ 259 - 260 وقال: "رواه # البزار عن شيخه عبد الله بن شبيب، وهو ضعيف ". # البيهقي في الدلائل / مناهل الصفا (594). # رواه ms297 البيهقي في الدلائل من حديث أبي أسيد الساعدي / المناهل (595)، ~~ورواه ابن ماجه # في سننه مختصرا كما في شمائل الرسول لابن كثير ص (255). وفي إسناده عبد ~~الله بن # عثمان بن إسحاق الوقاصي. روى عنه جماعة. وقال ابن معين: لا أعرفه. وقال ~~أبو حاتم: # يروي أحاديث مشبهة، وسيعيده المصنف برقم (1278). (ملاءة): ملحفة. (أسكفة # الباب): عتبته. # قال السيوطي في المناهل (596): "لم أجده " وذكره الحافظ في الفتح (6/ ~~592) نقلا عن # القاضي عياض. # أخرجه البخاري (3675). (احد): جبل شمالي المدينة المنورة، معروف لا يجهله أحد. # أخرجه مسلم (17 4 2). # 374 PageV01P374 ~~785 - والخبر في حراء أيضا عن عثمان، قال: ومعه عشر! من أصحابه أنا # فيهم. # وزاد: عبد الرحمن، وسعدا، قال: ونسيت الاثنين) 1). # 786 - وفي حديث سعيد بن زيد أيضا مثله، وذكر) 2) عشرة، وزاد # 50) 3) # لمسه. # 787 - وقد روي أنه حين طلبته قريش قال له ثبير: اهبط يا رسول الله! فاني # أخاف أن يقتلوك على ظهري فيعذبني الله. # فقال له حراء: الي يا رسول الله) 4)! # 788 - وعن)) ابن عمر - رضي الله عنهما - أن رسول الله ع!: قرأ على # المنبر:! ووما قدروا الله حق قذره! وأالأنعام: 91 [، ثم قال: "يمجد الجبار # نفسه، أنا الجثار، أنا الجبار، أنا الكبير المتعال "، فرجف المنبر حتى قلنا: # ليخرن عنه) 6). # 789 - وعن ابن عباس: كان حول البيت ستون وثلاث مة صنم مثبتة # الأرجل بالرصاص في الحجارة، فلما دخل رسول الله! ك! ي! المسجد عام الفتح # جعل يشير بقضيب في يده إليها ولا يمسها، ويقول:! الو جا ألحق وزهق النطل إ ن # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # أخرجه الترمذي (3699)، والنسائي 6/ 236، وابن أبي عاصم في السنة (47 4 ~~1)، وقال # الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح غريب ". # وفي المطبوع: "وزاد" بدل "وذكر". # أخرجه أبو داود (4648، 4649، 4650)، والترمذي (3757)، وابن ماجه (134). # وقال الترمذي: " هذا حديث حسن صحيح ". # أورده السيوطي في مناهل الصفا (601)، ولم يذكر من خرجه. (ثبير): جبل عند مكة، # وهو علئ يسار الذاهب من منى إلئ عرفات. وذلك الجبل من منى. # في المطبوع: "وروى ". # اخرجه أحمد (72/ 2) بهذا اللفظ، وهو في البخاري (7412)، ومسلم (25/ 2788) # بسياقة أخرى. اليخرن): ليسفطن. # 375 ms298 PageV01P375 ~~النطل كان زهوقا)] الإسراء: 81 [، فما أشار إلى وجه صنم إلا وقع لقفاه، # ولا لقفاه إلا وقع لوجهه، حتى ما بقي منها صنم 1). # 790 - ومنله في حديث ابن مسعود، وقال: فجعل يطعنها ويقول:! وجآء # الحق وما يذئ ا لنطل وما يعيد) (2)] سبأ: 9 4 [. # 791 - ومن ذلك حديثه مع الراهب في ابتداء أمره (3)، إذ خرج تاجرا مع # عمه، وكان الراهب لا يخرج لأحد، فخرج وجعل يتخللهيم، حتى أخذ بيد # رسول الله! م (88/أ) فقال: هذا سيد العالمين، يبعثه الله رحمة للعالمين. # فقال له أشياخ من قريش: ما علمك؟ فقال: إنه لم يبق شجو ولا حجو إلا # خر ساجدا له، ولا يسجد إلآ لنبي. . . وذكر القضة، ثم قال: وأقبل لمج! ي! وعليه # غمامة تظله، فلما دنا من القوم، وجدهم سبقوه إدى فيء الشجرة، فلما # جلس، مال الفيء إليه. # فصل # في الايات في ضروب (4) الحيوانات # 792 - حدثنا سراج بن عبد الملك: أبو الحسين الحافظ ()، حدثنا أبي، # حدثنا القاضي يونس،] قال [حدثنا أبو الفضل الصقلي، حدثنا ثابت بن # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 176/ 6 وقال: "رواه الطبراني، ورجاله ثقات، ورواه # البزار باختصار". # أخرجه البخاري (4287)، ومسلم (1781). # أخرجه الترمذي (0 362)، والبيهقي في الدلائل من حديث أبي موسى الأشعري، وصححه # الحاكم في المستدرك 616/ 2 والحافظ ابن حجر وغيره، وح! نه الترمذي وقدح فيه # بعضهم. انظر سير أعلام النبلاء 4/ 533، وسيعجده المصنف برقم (121 1). # ضروب: انواع. # في المطبوع: "حدثنا سراج بن عبد الملك، حدثنا أبو الحسين الحافظ "، وهو ~~غلط. أبو # الحسين كنيته سراج بن عبد الملك، وقد روى عنه المصنف في اكثر من موضع. انظر # الحديث المتقدم برقم (472). # 376 PageV01P376 ~~قاسم بن ثابت، عن أبيه وجده، قالا: حدثنا ابو العلاء: أحمد بن عمران، # حدثنا محمد بن فضيل (1)، حدثنا يونس بن عمرو، حدثنا مجاهد، عن # عائشة] رضي الله عنها [قالت: كان عندنا داجن، فإذا كان عندنا رسول الله! ص # قر وثبت مكانه، فلم يجىء ولم يذهب، وإذا خرج رسول الله! ص جاء # 0 ص ص (2) # ودهب. # 793 - وروي عن عمر ms299 ان رسول الله! كان في محفل من أصحابه إذ جاء # أعرابي قد صاد ضبا، فقال: من (3) هذا؟ قالوا: نبيئ الله. فقال: واللات # والعرى! لا امنت بك أو يؤمن بك هذا الضب، وطرحه بين يدي النبي! ص، # فقال النبي صط! له!: "يا ضب! "، فأجابه بلسان مبين يسمعه القوم جميعا: لبيك # وسعديك يا زين من وافى القيامة. # قال: "من تعبد؟ " قال: الذي في السماء عزشه، وفي الارض سلطانه، # وفي البحر سبيله، وفي الجنة رحمته، وفي النار عقابه. # قال: "فمن أنا؟ " قال: رسول رب العالمين، وخاتم النبيين، وقد أفلح من # صذقك، وخاب من كذبك، فأسلم الأعرابيئ (4). # (1) # (2) # (3) # (4) # في الأصل: "محمد بن فضل"، وضبطه القاري "فضيل " مصغرا. # أخرجه احمد 6/ 12 1،. 15، 9 0 2، وأبو يعلى (1 4 4 4، 0 466) وغيره من ~~طرق حدثنا # يون! بن عمرو بهذا الإسناد، وقال ابن كثير في الشمائل ص (280) عن إسناد أحمد: # "وهذا الإسناد على شرط الصحيح ". وذكره الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد ~~3/ 9 - 4 # وقال: "رواه أحمد وأبو يعلى، والبزار، والطبراني في الأوسط، ورجال أحمد رجال # الصحيح " وصححه السيوطي في مناهل الصفا (5 0 6). (داجن): هي الشاة التي ~~يعلفها الناس # في منازلهم. وقد يقع على غير الشاء من كل ما يألف البيوت من الطير ~~وغيرها. وفي رواية # أحمد وأبي يعلى: "وحق " بدل "داجن ". (قر): سكن. # في المطبوع: "ما". # ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 292/ 8 - 294 وقال: "رواه الطبراني في الصغير # والأوسط، عن شيخه محمد بن علي بن الوليد البصري. قال البيهقي: والحمل في هذا # الحديث عليه، قلت: وبقية رجاله رجال الصحيح ". وقال ابن دحية: "حديث الضب # موضوع ". وقال الذهبي في الميزان: "خبر باطل ". وقال الحافظ المري: "لا ~~يصح اسنادا= # 377 PageV01P377 ~~794 - ومن ذلك قصة كلام الذئب المشهورة عن أبي سعيد الخدري: # بينا راع يرعى غنمأ له، عرض الذئب لشاة منها، فأخذها الراعي منه، # فأقعى الذئما، وقال للزاعي: ألا تتقي الله! حلت بيني وبين رزقي! # قال الراعي: العجب من ذئب يتكلم بكلام الإنس! فقال الذئب: ألا أخبرك # بأعجب من ذلك؟ رسول ms300 الله ع! يم بين الحرتين (88/ب) يحدث الناس بأنباء ما قد # سبق. # فاتى الراعي النبي فاخبره، فقالط النبي ع! ي!: "قم فحدثهم "، ثم قال: # "صدق" (1). # والحديث فيه قصة، وفي بعضه طول. # 795 - وروي حديث الذئب عن أبي هريرة. # وفي بعض الطرق عن أبي هريرة] رضي الله عنه [: فقالط الذئب: أنت # أعجب واقفا على غنمك، وتركت نبيا لم يبعث الله قط نبيا أعظم منه عنده # قدرا، قد فتحت له أبواب الجنة، واشرف أهلها على أصحابه، ينظرون # (1) # ولا متنا، وهو مطعون فيه، وقيل: إنه موضوع ". وقال الحوت البيروتي في ~~اسنى المطالب # ص (288): "كذل! وافتراء عليه لمجي! " وانظر شمائل الرسول لابن كثير ص (285). # (محفل): مكان الاجتماع، و- المجلس / المعجم الوسيط: (الضب): حيوان من جنس # الزواحف. # أخرجه أحمد 3/ 83 - 84، ويون! بن بكير في زياداته على سيرة ابن إسحاق # ص (279 - 280) وغيره. وقال ابن كثير في شمائل الرسول ص (274): "وهذا ~~إسناد على # شرط الصحيح وقد صححه البيهقي "، وصححه أيضأ الحاكم 468/ 4 ووافقه الذهبي. # وكذلك صححه ابن حبان (2109) موارد الظمآن، وهناك، استوفينا تخريجه. ~~(أقعى): # جلس على استه، وبسط ذراعيه مفترشأ رجليه وناصبأ يديه / المعجم الوسيط. ~~(الحزتن): # تثنية حزة، وهي أرض ذات حجارة سود نخرة كأنها أحرقت بالنار. وفي المدينة ~~حرار كثيرة. # ذكرها أستاذنا البحالة محمد شزاب في كتابه القئم "المعالم الأليرة في ~~السنة والسيرة " ص # (98 - 0 0 1). وأشهر حرار المدينة: حزة واقم وهي الحزة الرقية، وحزة ~~الوبرة، وهي # الحزة الغربية. # 378 PageV01P378 ~~قتالهم، وما بينك وبينه إلا هذا الشعب، فتصير في جنود الله! # قال الراعي: من لي بغنمي؟ قال الذئب: أنا أرعاها حتى ترجع. # فأسلم الرجل إليه غنمه ومضى. # وذكر قصته وإسلامه ووجوده النبي! ي! يقاتل، فقال له النبي ع!: "عد الى # غنمك تجدها بوفرها". # فوجدها كذلك، وذبح للذئب شاة منها (1). # 796 - وعن أهبان بن أوس: وأنه كان صاحب هذه القصة، والمحدث # بها، ومكلم الذئب (2). # 797 - وعن سلمة بن عمرو بن الأكوع: أنه كان صاحب هذه القصة أيضا، # وسبب إسلامه بمثل حديث أبي سعيد (3). # 798 - وقد روى ms301 ابن وهب مثل هذا أنه جرى لأبي سفيان بن حرب، # وصفوان بن أمية، مع ذئب وجداه أخذ ظبيا، فدخل الظبي الحرم، فانصرف # الذئب، فعجبا من ذلك، فقال الذئب: أعجب من ذلك محمد بن عبد الله # بالمدينة، يدعوكم إلى الجنة وتدعونه إلى النار. # (1) # (2) # (3) # أخرجه احمد 2/ 306، ومعمر بن راشد في "الجامع " 383/ 11 - 384 وغيره، وذكره # الهيثمي في مجمع الزوائد 8/ 291 - 292 وقال: "قلت: هو في الصحيح باختصار، رواه # أحمد، ورجاله ثقات "، وجود إسناده السيوطي في مناهل الصفا (608). وما ~~أشار إليه # الهيثمي أخرجه البخاري (0 369)، ومسلم (2388). (الشعب): الطريق بين ~~جبلين، أو ما # انفجر بينهما، أو مسيل الماء في بطن من الأرض له جرفان مشرفان، وأرضه بطحة. # (بوفرها): بكمالها وتمامها لم ينقص منها شيء. # أخرجه البخاري في التاريخ، والبيهقي في الدلائل. قال البخاري: "إسناده ~~ليس بالقوي " # اه. لأن فيه عبد الله بن عامر الأسلمي وهو ضعيف. قاله الحافظ ابن حجر في ~~الإصابة في # ترجمة أهبان. وتزعم أيضا طيىء أن رافع بن عميرة الطائي هو الذي كلمه ~~الذئب، انظر أسد # الغابة 2/ 43 - 4 4. # أورده السيوطي في المناهل 0 1 6)، ولم يذكر من خزجه. # 379 PageV01P379 ~~فقال أبو سفيان: # خلوفاء (1). # وائلات والعرى! لئن ذكرت هذا بمكة لتتركنها # وقد روي مثل هذا الخبر، وأنه جرى لابي جهل وأصحابه. # 799 - وعن عباس بن مزداس: لفا تعخب من كلام ضمار: صنمه، # وإنشاده الشعر الذي ذكر فيه النبيئ مج! ي!، فإذا طائو سقط، فقال: يا عباس إ! # أتعجب من كلام ضمار، ولا تعجب من نفسك؟ إن رسول الله! يدعو إلى # الإسلام وأنت جالس؟ فكان سبب إسلامه (2). # 800 - وعن جابر بن عبد الله أرضي الله عنهما [عن رجل أتى النبي لمج! ي! # وآمن به وهو على بعض حصون خيبر (3)، وكان في غنم يرعاها لهم (89/أ) # فقال: يا رسول الله! كيف بالغنم؟ قال: "احصب وجوهها، فان الله سيودي # عنك أمانتك، ويردها الى أهلها". # ففعل، فسارت كل شاة حتى دخلت إلى أهلها (4). # 801 - وعن أنس أرضي الله عنه [دخل النبي! يم حائط أنصاري، # وأبو ms302 بكر، وعمر، ورجل من الأنصار أرضي الله عنهم [، وفي الحائط غنم # (1) # (2) # (3) # (4) # نقله عن القاضي عياضبى الحافظ ابن كثير في شمائل الرسول ص (280). (ذكرت): # المخاطب صفوان بن أمية. (الظبي): الغزال. (خلوفأ): أي خالية من أهلها. # قال السيوطي في المناهل (612): "لم اقف عليه كذا، وفي معجم الطبراني ~~الكبير من حديثه # قريب من هذا بسند لا بأس به" 1 ه. وحديث الطبراني ذكره الهيثمي في مجمع ~~الزوائد # (246/ 8 - 247) وقال: "فيه عبد الله بن عبد العزيز الليثي، ضعفه الجمهور، ووثقه # سعيد بن منصور، وقال: كان مالك يرضاه، وبقية رجاله وثقوا" وانظر السيرة ~~لابن هشام # 2/ 427 (ضمار): هو بالبناء على الكسر كحذام ورقاش. # خيبر: بلدة معروفة في المملكة السعودية، تبعد عن المدينة المنورة (165) ~~كيلا شمالا على # طريق الشام / المعالم الأديرة. # أخرجه البيهقي في الدلائل / المناهل (613). (احصب وجوهها): ارم وجوهها ~~بالحصباء، # وهي صغار الحجارة. # 380 PageV01P380 ~~فسجدت له. فقال أبو بكر: نحن أحق بالسجود لك منها. . . الحديث (1). # 2 80 - وعن أبي هريرة ارضي الله عنه [: دخل النبي ع! يم حائطا، فجاء بعير # فسجد له، وذكر مثله (2). # 803 - 806 - ومثله في الجمل، عن ثعلبة بن مالك، وجابر بن عبد الله، # ويعلى بن مزة، وعبد الثه بن جعفر، قال: وكان لا يدخل أحا الحائط إلا شد # عليه الجمل، فلما دخل عليه النبي ع! يم دعاه، فوضع مشفره، على الارض، # وبرك بين يديه، فخطمه، وقال: "ما بين السماء والأرض شيء الا يعلم أني # رسول الله! ي! الا عاصي الجن والإنس " (3). # (1) # (2) # (3) # أورده ابن كثير في شمائل الرسول ص (273) وقال: "غريب وفي إسناده من لا يعرف " # وأخرجه برواية أخرى الساجد فيها جمل استصعب عليهم - أحمد 3/ 158 - 159، ~~والبزار # (454 2)، وذكره الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد 9/ 4 وقال: " رواه احمد ~~والبزار ورجاله # رجال الصحيح غير حفص بن أخي أنس". وصحح إسناده السيوطي في مناهل الصفا # (4 61)، وجوده ابن كثير في شمائل الرسول ص: (259). # (حائط أنصاري): أي بستانه. # أخرجه البزار (2451)، وعبد الله بن حامد في "دلائل النبوة " كما في ~~"شمائل الرسول " # ص (261). وذكره الهيثمي في ms303 مجمع الزوائد 7/ 9 وقال: "رواه البزار، وروى ~~الترمذي # طرفا من آخره، وإسناده حسن "، وتبعه على تحسينه السيوطي في المناهل (5 61). # حديث لعلبة بن مالك اخرجه أبو نعيم في الدلائل، وحديث جابر بن عبد الله ~~أخرجه أحمد # 3/ 310، والدارمي برقم (18) وغيره، وقال الهيثمي في المجمع 7/ 9: "رواه أحمد # ورجاله ثقات وفي بعضهم ضعف". وحديث يعلئ بن مرة أخرجه أحمد 4/ 170 - 172 # وغيره، وصححه والعراقي في تخريج الإحياء (1/ 13 1) والحاكم 2/ 617 - 618 ووافقه # الذهبي، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد 9/ 6: "رواه أحمد باسنادين، ~~والطبراني بنحوه، # وأحد إسنادي أحمد رجاله رجال الصحيح ". وأورد طرقه ابن كثير في شمائل ~~الرسول ص # (263 - 267) وقال: "فهذه طرق جيدة متعددة ". وحديث عبد الله بن جعفر ~~أخرجه أبو داود # (2549)، واحمد (204/ 1) وصححه الحاكم 99/ 2 - 100 ووافقه الذهبي، وذكره # النووي في رياض الصالحين (09 0 1) بتحقيقي، وهو لا يذكر إلا حديثأ صحيحا ~~كما نبه في # المقدمة وهو حديث طويل روى بعضه مسلم (342). (الحائط): البستان. (شد عليه # الجمل): حمل عليه وأسرع نحوه هائجأ. (المشفر): شفة البعير الغليظة. ~~(خطمه): وضع # في أنفه الخطام، وهو الرسن. # 381 PageV01P381 ~~807 - ومثله عن عبد الله بن أبي أوفى # (1) # 807 م - وفي خبر آخر في حديث الجمل أن النبي! ي! سألهم عن شانه، # فأخبروه أنهم أرادوا ذبحه. # وفي رواية: ان النبيئ! جاله قال لهم: " انه شكا كثرة العمل، وقلة العلف ". # وفي رواية: "أنه شكا الي أنكم أردتم ذبحه بعد أن استعملتموه في شاق # العمل (2) من صغره " فقالوا: نعم (3). # 808 - وقد روي في قصة العضباء (4) وكلامها النبي! ص، وتعريفها له # بنفسها، ومبادرة العشب إليها في الرعي، وتجنب الوحوش عنها، وندائهم # لها: انك لمحمد، وأنها لم تأكل ولم تشرب بعد موته حتى () ماتت. ذكره # الإسفراييني (6). # 9 80 - وروى ابن وهب، أن حمام مكة أظلت النبيئ! ي! يوم فتحها، فدعا # لها بالبركة (7). # (1) # (2) # (3) # (4) # (6) # (7) # 0 81 - وروي عن أنس، وزيد بن ارقم، والمغيرة بن شعبة - أن النبيئ! # نسبه في المناهل (615) الى أبي نعيم والبيهقي. # قوله: "وفي رواية: أنه شكا إلي أنكم أردتم ذبحه بعد أن ms304 استعملتموه في شاق ~~العمل "، لم # يرد في المطبوع. وهو مثبت أيضا في شرح الخفاجي والقارقي. # تكليم الجمل له كج! حين دخل حائط أنصاري لم يثبت، بل ثبت أنه حن ودرفت عيناه # كالمستجير به المشتكي / قاله الحوت البيروتي في أسنى المطالب ص (88)، ~~وانظر مجمع # الزوائد 9/ 7 - 9. # العضباء: اسم لناقة النبي ع! م، وناقة عضباء: أي مشقوقة الأذن، ولم تكن ~~العضباء مشقوقة # الأذن، وقال بعضهم: إنها كانت مشقوقة الأذن. والأول أكثر. # في المطبوع: "حين ". والصواب ما في نسختنا. # قال الدلجي: "وأما قصة العضباء فلم أدر من رواها ولا حديث حمام مكة" أي: الحديث # التالي. # انظر التعليق السابق. # 382 PageV01P382 ~~] قال [: ليلة الغار أمر الله شجرة، فنبتت تجاه النبي ع! ي! فسترته، وأمر ~~حمامتين # فوقفتا بفم الغار (1). # 0 81 م - وفي حديث آخر: وأن العنكبوت نسجت على بابه (2)، فلما أتى # الطالبون له، ورأوا ذلك، قالوا: لو كان فيه أحد (89/ب) لم تكن الحمامتان # ببابه، والنبي ع! يم يسمع كلامهم، فانصرفوا. # 811 - وعن عبد الله بن قرط: قرب إلى رسول الله غ! ي! بدنات خصم! أولست أو ~~سبع، لينحرها يوم عيد، فازدلفن إليه بأيتهن يبدأ (3). # 812 - وعن أم سلمة: كان النبي ع! ي! في صحراء، فنادته ظبية، # يا رسول الله! قال: "ما حاجتك؟ " قالت: صادني هذا الأعرابي، ولي # خشفان في ذلك الجبل، فاطلقني حتى أذهب فأرضعهما وأرجع. # قال: "وتفعلين؟ " قالت: نعم. فأطلقها، فذهبت ورجعت، فأوثقها، # فانتبه الأعرابيئ وقال: يا رسول الله! ألك حاجة؟ قال: "تطلق هذه الظبية" # (1) # (2) # (3) # أخرجه البيهقي في الدلائل وأبو نعيم في الدلائل أيضأ. وابن عساكر كما في ~~البداية والنهاية # (158/ 3 - 159). وقال ابن كثير: "هذا حديث غريب جدا من هذا الوجه " وزاد ~~نسبته في # المناهل إلى ابن سعد والبزار. وذكره الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد 3/ ~~231 وقال: # "رواه الطبراني في الكبير، وأبو مصعب المكي والذي روى عنه وهو: عوين بن عمرو # القيسي لم اجد من ترجمهما وبقية رجاله ثقات ". وقال الحوت في أسنى ~~المطالبص # (286): "ما يذكر في السير من نبات شجرة عند فم ms305 الغار وقت هجرته. . . باطل لا أصل # له،. # أخرجه أحمد 1/ 348 من حديث ابن عباس. قال ابن كثير في السيرة 2/ 239: ~~"وهذا إسناد # حسن، وهو أجود ما روي في قصة نسج العنكبوت على فم الغار" وذكره الهيثمي ~~في مجمع # الزوائد 27/ 7 وقال: "رواه أحمد والطبراني، وفيه عثمان بن عمرو الجزري، ~~وثقه ابن # حبان، وضعفه غيره، وبقية رجاله رجال الصحيح ". وسيأتي ذكر الحمام ~~والعنكبوت برقم # (061 1). # أخرجه أبو داود (1765)، واحمد 4/ 350، وصححه الحاكم 4/ 221 ووافقه ~~الذهبي، # ورمز لصحته السيوطي في الجامع الصغير (1179)، وزاد نسبته المنذري للنسائي أيضأ. # (بدنات): جمع بدنه، وتقع على الجمل والناقة والبقرة، وهي بالإبل أشبه، ~~وسميت بدنة # لعظمها وسمنها. (ازدلفن): اقتربن. # 383 PageV01P383 ~~فأطلقها فخرجت تعدو في الصحراء، وتقول: أشهد أن لا إله إلا الله، وأنك # رسول الله (1). # 813 - وفي (2) هذا الباب ما روي من ت! سخير الأسد لسفينة: مولى # رسول الله!، إذ وجهه إلى معاذ باليمن، فلقي الأسد فعرفه أنه مولى # رسول الله! ر، ومعه كتابه، فهمهم وتنحى عن الطريق، وذكر في منصرفه # مثل ذلك (3). # 4 81 - وفي رواية أخرى عنه: أن سفينة تكسرت به، فخرح إلى جزيرة فإذا # الأسد، فقلت له: أنا مولى رسول الله مج! ي!، فجعل يغمزني بمنكب! حتى أقامني # على الطريق (4). # (1) # (2) # (3) # (4) # 815 - وأخذ - عليه السلام - بأذن شاة لقوم من عبد القيس بين إصبعيه، ثم # ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 8/ 295 وقال: "رواه الطبراني، وفيه أغلب بن ~~تميم، وهو # ضعيف ": وأورده الحافظ المنذري في الترغيب والترهيب 568/ 1 وصدره ب (روي) دلالة # على ضعفه كما نبه على ذلك في المقدمة. وفي الباب: عن أن! وأبي سعيد ~~الخدري وزيد # ابن أرقم ولا تخلو طرقها من ضعيف أو نكارة. وقال السخاوي في المقاصد ~~الحسنة (332): # "تسليم الغزالة اشتهر على الألسنة، وفي المدائح النبوية، وليس له -كما ~~قال ابن كثير- # أصل، ومن نسبه إلن النجي ع! ح! فقد كذب، ولكن قد ورد الكلام في الجملة في ~~عدة أحاديث # يقوي بعضها بعضأ. . ." وانظر شمائل الرسول ص (281 - 284). (ظبيةم: غزالة # (خشفان): تثنية خشف، وهو ولد الغزال. ms306 ويطلق على الذكر والأنثى. (تعدو): تجري # بسرعة. # في المطبوع: "ومن". # ذكره البخاري في التاريخ، وأخرح معمر بن راشد في "الجامع " برقم (4 54 0 ~~2)، والبغوي # (3732) وغيره من طريق محمد بن المنكدر أن سفينة أخطأ الجيش بأرض الروم - ~~أو أسر في # أرض الروم - فانطلق هاربا يلتمس الجيش فإذا هو بالأسد. . . وانظر الرواية ~~التالية. (همهم) # الهمهمة: كلام خفي لا يفهم، وأصل الهمهمة: صوت البقر. # أخرجه البزار، والبيهقي، وصححه الحاكم (2/ 619) و(3/ 606) ووافقه الذهبي. وذكره # الهيثمي في مجمع الزوائد 369/ 9 وقال: "رواه البزار والطبراني بنحوه. . . ~~ورجالهما # وثقوا". (يغمزني): يدفعني. (المنكب): مجتمع رأس العضد والكتف. (أقامني على # الطريق): دلني عليه. # 384 PageV01P384 ~~خلاها فصار لها ميسما، وبقي ذلك الأثر فيها وفي نسلها بعد (1). # 816 - وما روي عن ابراهيم بن حماد بسنده من كلام الحمار الذي أصابه # بخيبر، وقال له: اسمي يزيد بن شهاب. . # فسماه النبي ع! ي! يعفورا، وأنه كان يوجهه الى دور أصحابه، فيضرب # عليهم الباب برأسه، ويستدعيهم، وأن النبي! ي! لما مات تردى في بئر، # جزعا وحزنا، فمات (2). # 817 - وحديث الناقة التي شهدت عند النبي! ي! لصاحبها أنه ما سرقها، # وأنها ملكه (3). # 818 - وفي حديث (4) العنز التي أتت رسول الله! ي! في عسكره، وقد # أصابهم (90/أ) عطش، ونزلوا على غير ماء، وهزهاء ثلاث مئة فحلبها # رسول الله ع! ي!، فأروى الجند، ثم قال لرافع (): "أملكها وما أراك " فربطها # فوجدها قد انطلقت. # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # أورده السيوطي في المناهل (623)، ولم يذكر من خرجه. وقال الخفاجي: "لا ~~يعلم من # رواه من المحدثين ". (ميسما): علامة. # ذكره ابن حبان في المجروحين (2/ 308)، وابن الجوزي في الموضوعات، وابن ~~كثير في # " شمائل الرسول " ص (288)، وابن حجر في " الإصابة " 4/ 186 من حديث أبي ~~منظور. قال # ابن حبان: "هذا حديث لا أصل له ". وقال ابن كثير: "أنكره غير واحل! من ~~الحفاظ الكبار"، # وقال الحافظ أبو موسى المديني: "هذا حديث منكر جدا إسنادا ومتنا، لا احل ~~لأحد أن # يرويه عني إلا مع كلامي عليه. 0." وقال الحافظ في الإصابة - ترجمة أبي ~~منظور - خبر # واه)). وقال الحوت في أسنى ms307 المطالب ص (88): "لم يثبت فهو موضوع ". # اخرجه الحاكم (2/ 9 61 - 0 62) من حديث ابن عمر، وقال: "رواة هذا الحديث ~~عن اخرهم # لقات، ويحيى بن عبد الله المصري هذا، لست أعرفه بعدالة ولا جرح " وقال ~~الذهبي متعقبا # الحاكم: "قلت: هو الذي اختلقه " وقال أيضا عن هذا الخبر: "هو كذب". ورواه أيضا # الطبراني عن زيد بن ثابت بسند فيه مجاهيل كما في المناهل / 625/. وقال ~~الحافظ الهيثمي # في المجمع 9/ 1 1: "فيه من لم أعرفه ". # كلمة: "حديث "، لم ترد في المطبوع. # هكذا في الاصل والمطبوع. وأظنه تحريفا، صوابه: "لنافع ". و"نافع " صحابي ~~غير منسوب # روى حديث العنز. انظر ترجمته في أسد الغابة والإصابة. # 385 PageV01P385 ~~رواه ابن قانع وغيره، وفيه: فقال رسول الله مج! يم: "ان الذي جاء بها هو # الذي ذهب بها" (1). # 9 81 - وقال لفرسه، عليه السلام - وقد قام إلى الصلاة في بعض اسفاره -: # "لا تبرح، بارك الله فيك، حتى نفرغ من صلاتنا" وجعله قبلته، فما حرك # عضوا منه حتى صلى! ر (2). # 820 - اويلتحق بهذا ما رواه الواقدي: ان النبيئ جم! يم لما وخه رسله الى # الملوك، فخرج ستة نفر منهم في يوم واحد، فأصبح كل رجل منهم يتكلم # بلسان القوم الذين بعثه إليهم [(3). # والحديث في هذا الباب كثير، وقد جئنا منه بالمشهور من ذلك وما وقع # منه في كتب الائمة. # فصل # في احياء الموتى وكلامهم، وكلاأ الضبيان والمراضع (4) # وشهادتهم له بالثبؤة ع! ي! # 821 - حدثنا ابو الوليد: هشام بن أحمد الفقيه بقراءتي عليه، والقاضي # ابو الوليد: محمد بن رشد، والقاضي أبو عبد الله: محمد بن عيسى # (1) # (2) # (3) # (4) # أخرجه ابن سعد، وأبو أحمد الحاكم في الكنى، وابن قانع، وابن السكن، ~~والبيهقي من # حديث نافع وكانت له صحبة. قال ابن كثير في "شمائل الرسول " ص: (195): "حديث # غريب جدا إسنادا ومتنا". وأخرجه ابن عدي والبيهقي - كما في المناهل (626) ~~- من حديث # سعد مولى أبي بكر. قال ابن كثير في الشمائل ص (195): "وهذا أيضأ حديث ~~غريب جدا # إسنادا ومتنأ وفي إسناده من لا يعرف حاله ". وذكره الحافظ الهيثمي في ms308 ~~مجمع الزوائد 8/ 313، # وقال: " رواه الطبراني ورجاله ثقات ". (العنز): الأنثى من المعز والظباء. ~~(زهاء ثلاث مئة): # اي قدر ثلاث مئة. (أملكها وما أراك): اي احتفظ بها وما أعتقد أنك تقدر ~~على ذلك. # ذكره في المناهل (627) ولم يخرجه. # وأخرجه ايضا ابن أبي شيبة في المصنف (4 1/ 328). # (المراضع): جمع مرضع، اسم مفعول، وهو الولد الصغير / قاله الخفاجي 3/ 0 9. # 386 PageV01P386 ~~التميمي، وغير واحد سماعا وإذنا، قالوا: حدثنا أبو علي الحافظ قال: حدثنا # أبو عمر الحافظ، حدثنا أبو زيد: عبد الرحمن بن يحى، حدثنا أحمد بن # سعيد، حدثنا ابن الأعرابي، حدثنا أبو داود، حدثنا وهب بن بقيه، عن خالد # -هو الطحان - عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة: أن # يهودية أهدت للنبي غ! ي! بخيبر شاة مصلية سمتها، فأكل رسول الله ع! ي! منها، # وأكل القوم، فقال: "ارفعوا أيديكم فانها أخبرتني أنها مسمومة)). فمات # بشر بن البراء. # وقال لليهودية: "ما حملك على ما صنعت؟ " قالت: ان كنت نبيا لم يضرك # الذي صنعت، وإن كنت ملكا أرحت الناس منك. قال: فأمر بها فقتلت) 1). # 822 - وقد روى هذا الحديث انس!، وفيه: قالت: أردت قتلك. فقال: # (90/ب) "ما كان الله ليسلطك على ذلك". فقالوا: نقتلها؟ # قال: "لا") 2). # 823 - وكذلك روي عن أبي هريرة - من حديث) 3) غير وهب - قال: فما # عرض لها) 4). # 824 - ورواه ايضا جابر بن عبد الله، وفيه: "أخبرتني به هذه الذراع " # قال: ولم يعاقبها (). # 825 - وفي رواية الحسن: "أن فخذها تكلمني أنها مسمومة ". # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # أسنده المصنف من طريق أبي داود (4512) ولم يذكر أبا هريرة. وأخرجه الحاكم # (3/ 219 - 0 22) من حديث أبي سلمة عن أبي هريرة، وقال: صحيح على شرط مسلم، # ووافقه الذهبي. وأصل حديث أبي هريرة رواه البخاري (69 1 3). (مصلية): مشوية. # أخرجه البخاري (17 26)، ومسلم (0 9 1 2)، وسيأتي طرف منه برقم (828). # في المطبوع: "من رواية ". # أخرجه ابو داود (9 0 45)، والبيهقي. وانظر البخاري (49 42). # أخرجه أبو داود (4510) من طريق ابن شهاب قال: كان جابر يحدث. . . وهذا إسناد # منقطع. لكن أحاديث الباب تشهد ms309 له. # 387 PageV01P387 ~~826 - وفي رواية أبي سلمة بن عبد الرحمن قالت: "اني مسمومة " (1). # 827 - وكذلك ذكر الخبر ابن إسحاق (2)، وقال! فيه: فتجاوز عنها. # 828 - وفي الحديث الاخر، عن أنس أنه قال!: فما زلت أعرفها فى لهوات # رسول! الله! (3). # 829 - وفي حديث أبي هريرة أن رسول! الله! ي! قال! في وجعه الذي مات # ! يه 4: "ما زالت أكلة خيبر تعاذني، فالآن أوان قطعت أبهري " (). # 830 - وحكى ابن إسحاق (6): إن كان المسلمون ليرون أن رسول! الله! # مات شهيدا مع ما أكرمه الله به من النبوة. # وقال! ابن سحنون (7): أجمع أهل الحديث أن رسول! الله! قتل اليهودية # التي سمته. # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # أخرجه ابوداود (4512،) من حديث أبي سلمة بن عبد الرحمن مرسلأ. # في الأصل: "عن إسحاق " وهوتحريف. والمثبت من المطبوع والخبر في سيرة ابن إسحاق، # كما نقله عنه ابن هشام في السيرة 338/ 2. # متفق عليه وهو طرف من الحديث المتقدم برقم (822) 0 الهوات) اللهوات: جمع لهاة، # وهي اللحمات في سقف أقصى الفم / النهاية. # في الأصل: "منه "، والمثبت من المطبوع. # نسبه في المناهل (632) إلن ابن سعد. وأخرجه أبو داود (4512 ") من حديث ~~أبي سلمة بن # عبد الرحمن، ولم يذكر أبا هريرة، وعلقه البخاري (4428) من حديث عائشة. ~~(الأكلة): # اللقمة التي أكل من الثاة/ النهاية. (تعادني): أي تراجعني ويعاودني ألم ~~سمها في أوقات # معلومة / النهاية. (أوان): الحين والزمان. (أبهري) قال أهل اللغة: ~~الأبهر: عرق مستبطن # بالظهر، متصل بالقلب، إذا انقطع مات صاحبه ا هالفتح (7/ 131). # وفي علم الطب: وريا، وهما اثنان، الاعلى والأسافل، وهما الوريدان اللذان يتجمع # فيهما الدم من جميع أوردة الجسم، ويعودات به إلن الأذين الأيمن من القلب ~~/ الصحاح في # اللغة والعلوم. # كما في سيرة ابن هشام 2/ 338. # هو محمد أبو عبد الله، ابن فقيه المغرب، عبد السلام سحنون التنوخي. كان ~~إماما ثقة # علامة بهير القدر، ولد سنة (202) هوتوفي سنة (256) ه. له كتاب "السير" عشرون # مجلدا وكتاب التاريخ وغيره. انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء 13/ 0 6 - 63. # 388 PageV01P388 ~~وقد ذكرنا اختلاف الروايات في ذلك عن أبي هريرة، وأنس، وجابر. # 831 - اوفي ms310 رواية ابن عباس - رضي الله عنهما - انه دفعها لاولياء بشر بن # البراء فقتلوها (1). # وكذلك قد اختلف في قتله للذي سحره، قال الواقدي: وعفوه عنه أثبت # عندنا وروي عنه أنه قتله [. # 832 - وروى الحديث البزار، عن أبي سعيد، فذكر مثله، إلا أنه قال! في # اخره: فبسط يده وقال!: "كلوا، باسم الله "فأكلنا، وذكر اسم الله، فلم تضز منا # احدالم 2). # قال القاضي أبو الفضل: وقد خرج حديث الشاة المسمومة أهل الصحيح، # وخرجه الأئمة، وهو حديمث مشهور. # واختلف أئمة أهل (3) النظر في هذا الباب، فمن قائل يقول: هو كلالم # يخلقه الله تعالى في الشاة الميتة، أو الحجر أو الشجر، وحروف وأصوات # يحدثها الله تعالى فيها او [يسمعها منها دون تغيير أشكالها، ونقلها عن ~~هيئتها. # وهو مذهب الشيخ أبي الحسن (4)، والقاضي أبي بكر () رحمهما الله. # وآخرون ذهبوا إلى إيجاد الحياة بها أولا، ثم الكلام بعده. # وحكي هذا أيضا عن شيخنا أبي الحسن (6)، وكل محتمل، والله أعلم، # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # رواه ابن سعد/ المناهل (634). # اخرجه البزار (2424)، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 8/ 295 - 296 وقال: "رواه # البزار، ورجاله ثقات ". وصححه الحاكم 4/ 9 0 1 ووافقه الذهبي. وقال ابن ~~حجر -كما في # مناهل الصفا (635) -: هو منكر. وانظر تحفة الذاكرين ص (226). # كلمة: "اهل"، لم ترد في المطبوع. وهي مثبتة في شرح الخفاجي والقاري. ~~(وائمة أهل # النظر) أي من المتكلمين ونقاد الحديث. # أبو الحسن: هو الأشري. تقدمت ترجمته. # أبو بكر: هو الباقلاني، تقدمت ترجمته. # (أبو الحسن): هو الاشري تقدمت ترجمته. # 389 PageV01P389 ~~إذ لم نجعل الحياة شرطا لوجود (91/أ) الحروف والاصوات، إذ لا يستحيل # وجودها مع عدم الحياة بمجزدها. # فأفا إذا كانت عبارة عن الكلام النفسي فلا بد من شرط الحياة لها، إ ذ # لا يوجد كلام النفس إلا من حي، خلافا للجبائي (1) من بين سائر متكلمي # الفرق في إحالته وجود الكلام اللفطي والحروف والاصوات الا من حي مركب # على تركيب من يصح منه النطق بالحروف والأصوات. # والتزم ذلك في الحصى، والجذع، والذراع، وقال: إن الله خلق فيها # حياة، وخرق (2) لها فما، ولسانا، ms311 والة أمكنها بها من الكلام. # وهذا لو كان، لكان نقله والتهمم به اكد من التهمم (3) بنقل تسبيحه ~~أوحنييه، ولم ينقل أحا من أهل ال! ير والزواية شيئأ من ذلك، فدك على سقوط # دعواه، مع أنه لا ضرورة إليه في النظر، والموفق الله. # 833 - وروى وكيع، رفعه، عن فهد بن عطئة: أن النبيئ ع! ي! أتي بصبي قد # شمث لم يتكلم قط، فقال: " من أنا؟ " فقال: رسول الله (4). # 834 - وروي عن معزض بن معيقيب: رايت من النبيئ! ي! عجبا، جيء # بصبي يوم ولد. . . فذكر مثله. # وهو حديث مبارك اليمامة، ويعرف بحديث شاصونة (): اسم راويه، # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # هو أبو علي: محمد بن عبد الوقاب البصري الجئائي، شيخ المعتزلة. مات ~~بالبصرة سنة # (03 3) ه. وعاش (68) سنة. انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء 4 1/ 183. # خرق: شق. # التهمتم به: الاهتمام والاعتناء به. # رواه البيهقي عن شمر بن عطية، عن بعض أشياخه المناهل / (833). # في الأصل: "شاصويه "، وهو تصحيف. قال السمعاني في الانساب 7/ 246: ~~"شاصونة: # هو اسم لجد أبي الفضل، العباس بن محبوب بن عثمان بن عبيد الشاصوني. ~~و(شاصونة) # لقب عثمان بن عبيد فيما أظن وهو: شاصونة بن عبيد بن معزض بن عبد الله بن معيقيب # اليمامي. وذكر قصة أنه كان صبيأ صغيرا ملفوفا في خرقة، فقال له رسول ~~الله! يهر:! ن أنا؟ # فقال: أنت رسول الله. . . ". # 390 PageV01P390 ~~وفيه: فقال له النبي اع! ي! [: "صدقت، بارك الله فيك". # ثم إن الغلام لم يتكلم بعدها حتى شب، فكان يسمى مبارك اليمامة (1). # وكانت هذه القصة بمكة في حجة الوداع. # 835 - وعن الحسن: اتى رجل النبي ع! ي!، فذكر أنه طرح بنية له في وادي # كذا، فانطلق معه الى الوادي، وناداها باسمها: "يا فلانة! أجيبى باذن الله # تعالى " فخرجت وهي تقول: "لبيك وسعديك! فقال لها: "ان أبويك قد # أسلما، فاءن أحببت أن أردك عليهما؟ " قالت: لا حاجة لي فيهما، وجدت الله # خيرا لي منهما (2). # 836 - وعن أنس: ان شابا من الأنصار توفي وله أئم عجوز عمياء، # فسجيناه، وعزيناها، فقالت: مات ابني؟ قلنا: نعم. ms312 قالت: اللهم! إن كنت # تعلم أني هاجرت اليك وإلى نبيك رجاء أن (91/ب) تعينني على كل شدة # فلا تحملن علي هذه المصيبة. # (1) # (2) # أخرجه ابن قانع والبيهفي في الدلائل، وابن الاثير في اسد الغابة (4/ 466) ~~وغيره من طريق # محمد بن يون! الكديمي، حدثنا شاصونه بن عبيد، حدثني معزض بن عبد الله بن # معرض بن معيقيب، عن أبيه، عن جده (معرض بن معيقيب). ومحمد بن يون! ~~الكديمي # ضعيف كما في شمائل ابن كثير ص (307) والتقريب. وقال ابن حجر في الإصابة ~~3/ 424: # "وذكره البيهقي من طريق الكديمي، ومعزض وشيخه مجهولان، وكذلك شاصونة، # واستنكروه على الكديمي. . .!. وحكم بوضعه ابن دحية كما في المناهل (637). وقال # الحافظ ابن كثير في الشمائل ص (2 30): "هذا الحديث مما تكلم الناس في ~~محمد بن يون! # الكديمي بسببه، وأنكروه عليه، واستغربوا شيخه هذا، وليس هذا مما ينكر عقلأ # ولا شرعأ. . . . " وقد روي هذا الحديث أيضا من غير طريق الكديمي، رواه ~~ابن جميع في # معجمه ص (354) برقم (337)، والبيهقي في الدلائل (2/ 59 - 61) والخطيب في تاريخ # بغداد (3/ 4 4 4)، والحاكم في الإكليل. قال ابن كثير: " إلا أنه باسناد ~~غريب أيضأ". وحسنه # السيوطي في الخصائص الكبرى كما في نسيم الرياض 98/ 3. وقال البيهقي: "ولهذا # الحديث أصل من حديث الكوفيين باسناد مرسل يخالفه في وقت الكلام " ثم ذكر حديثنا # السابق، وانظر لسان الميزان 5/ 198. # حديث مرسل، رواه البيهقي في الدلائل. # 391 PageV01P391 ~~فما برحنا أن كشف الثوب عن وجهه، فطعم وطعمنا (1). # 837 - وروي عن عبد الله بن عبيد الله الأنصاري (2): كنت فيمن دفن # ثابت بن قيس بن شضاس، وكان قتل باليمامة، فسمعناه حين أدخلناه القبر # يقول: محما رسول الله، ابو بكر الصديق، عمر الشهيد، عثمان البز # الرحيم، فنظرنا فاذا هو ميت (3). # 838 - وروي (4) عن النعمان () بن بشير: ان زيد بن خارجة خز ميتا في # بعض أزقة المدينة، فرلمحع وسجي إذ سمعوه بين العشاءين والنساء يصرخن # حوله يقول: أنصتوا، أنصتوا، فحسر عن وجهه، فقال: محما رسول الله، # النبي الأفي، وخاتم النبيين، كان ذلك في الكتاب الأول، ثم قال: صدق، # صدق، وذكر ms313 ابا بكر، وعمر، وعثمان، ثم قال: السلام عليك، # يا رسول الله! ورحمة الله وبركاته، ثم عاد ميتا كما كان (6). # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # أخرجه البيهقي في الدلائل من طريق عيسى بن يون!، عن عبد الله بن عون، عن ~~أن!. قال # الحافظ ابن كثير في الشمائل ص (564): "وهذا إسناد رجاله ثقات، ولكن فيه ~~انقطاع بين # عبد الله بن عون وأن!، والله أعلم ". وقال العلامة ابن الزملكاني كما في ~~شمائل الرسول # لابن كثير ص (563): " وقد ثبت عن أن! رضي الله عنه أنه قال: دخلنا على ~~رجل. . . وذكر # حديثنا هذا". وقال ابن كثير أيضأ: "وقد رواه أبو بكر بن أبي الدنيا، ~~والحافظ أبو بكر # البيهقي، من غير وجه، عن صالح بن بشير المري - أحد زفاد البصرة وعثادها ~~وفي حديثه # لين - عن ثابت، عن أن!، فذكره. . # هكذا في الأصل وفي المطبوع. وورد اسمه في شمائل الرسول ص (1 30): "عبد ~~الله بن # عبيد الأنصاري " وهو من رجال التهذيب. # رواه البيهقي في الدلائل، وذكر نحوه ابن كثير في شمائل الرسول ص (1 30) ~~وعزاه إلى ابن # أبي الدنيا. (اليمامة): سيأتي التعريف بها عند الحديث (1252). # في المطبوع: "وذكر". # في الأصل: "نعمان "، والمثبت من المطبوع. # أخرجه الطبراني وأبو نعيم وابن مندة. واخرجه ابن أبي الدنيا من حديث أن! بن # مالك / المناهل (0 64)، وقال ابن كثير في الشمائل ص (565): "وأما قصة زيد ~~بن خارجة # وكلامه به بعد الموت. . . فمشهورة مروية من وجوه كثيرة صحيحة ". (سجي): غطي. # 392 PageV01P392 ~~فصل # في ابراء المرضى وذوي العاهات # 839 - أخبرنا أبو الحسن: علي بن مشرف، فيما أجازنيه، وقرأته على # غيره، قال: حدثنا أبو اسحاق الحبال، قال: حدثنا أبو محمد بن النحاس، # حدثنا ابن الورد، عن البرقي، عن ابن هشام، عن زياد البكائي، عن # محمد بن اسحاق، حدثنا ابن شهاب، وعاصم بن عمر بن قتادة، وجماعة # ذكرهم بقضية أحد بطولها، قال: وقالوا: قال سعد بن أبي وقاص: # إن رسول الله ع! ي! ليناولني الشهم لا نصل له، فيقول: "ارم به " (1). # 840 - وقد رمى رسول الله! ي! يومئذ عن قوسه حتى ms314 اندقت، وأصيب # يومئذ عين قتادة -يعنى ابن النعمان - حتى وقعت على وجنته، فردها # رسول الله لمج! يم، فكانت أحسن عينيه (2). # (1) # (2) # أسنده المصنف من طريق محمد بن إسحاق في سيرته ص (322 - 328). وأصله في # البخاري (055 4)، ومسلم (2412) بلفظ: "نثل لي النبي! ك! ي! كنانته يوم ~~أحد فقال: ارم # فداك أبي وامي ". (نثل): نفض، وزنا ومعنى. (الكنانة): جعبة السهام. ~~(النصل): حديدة # الرمح والسهم والسكين. # أخرجه ابن إسحاق في سيرته ص (328)، والبيهقي في الدلائل من طريق عاصم بن عمر بن # قتادة مرسلا. ووصله أبو نعيم في دلائل النبوة من طريق ابن عاصم بن عمر بن ~~قتادة عن # محمود بن لبيد عن قتادة بن النعمان. ووصله ايضأ أبو يعلى (1549) من طريق ~~عاصم بن # عمر بن قتادة عن أبيه، عن قتادة بن النعمان. وقال السيوطي في المناهل ~~(642): "وصله # ابن عدي والبيهقي عن عاصم عن جده قتادة، وذكره الهيثمي في المجمع 297/ 8 - 298 # وقال: "رواه الطبراني وأبو يعلى، وفي إسناد الطبراني من لم أعرفهم، وفي ~~إسناد أبي يعلى # عبد الحميد الحماني وهو ضعيف ". # واورد القصة الحاكم في المستدرك 3/ 255 ولم يذكر لها إسنادا. وروى ~~الاصمعي - كما في # تهذيب الأسماء واللغات 2/ 58 - عن أبي معشر قال: قدم على عمر بن عبد ~~العزيز رجل من # ولد قتادة بن النعمان، فقال: ممن الرجل؟ فقال: # أنا ابن الذي سالت على الخد عينه فردت بكف المصطفى احسن الرذ= # 393 PageV01P393 ~~وروى قصة قتادة عاصم بن عمر بن قتادة، ويزيد بن عياض] عن [(1) ابن # عمر بن قتادة. # 1 84 - ورواها ابو سعيد الخدرقي عن قتاد 29) (92/ أ). # 842 - وبصق على أثر سهم في وجه ابي قتادة في يوم ذي قرد، قال: فما # ضرب علي ولا قاج (3). # 843 - وروى النسائي، عن عثمان بن حنيف: أن أعمى قال: # يا رسول الثه! ادع الله أن يكشف لي عن بصري. # قال: "فانطلق، فتوضأ، ثم صل ركعتين، ثم قل: اللهم إ اثي أسألك # وأتوخه اليك بنبيي محمد، نبيئ الرحمة، يا محمد، اني أتوخه بك الى # ربك أن يكشف عن ms315 بصري، اللهئم شفعه فيئ". # قال: فرجع وقد كشف الله عن بصره (4). # (1) # (2) # (3) # (4) # فعادت كما كانت لاؤل أمرها فياحسن ما عيني ويا حسن ما ر ذ # فقال عمر رضي الله عنه: # تلك المكارم لا قعبان من لبن شيبا بماء فعادا بعد أبوالا # ما بين حاصرتين زيادة من عندي، انظر ترجمة يزيد بن عياض في تهذيب الكمال. # عزاه ابن كثير في السيرة 3/ 66 إلى الدارقطني باسناد غريب. وعزاه السيوطي ~~في المناهل # (642) إلن البيهقي. # أخرجه الحاكم 3/ 480، والبيهقي في الدلائل والواقدي في المغازي 2/ 545 من حديث # أبي قتادة الانصاري واسمه الحارث، ويقال عمرو، أو النعمان بن ربعي. ~~وسيأتي طرف منه # برقم (871). وقال الخفاجي في نسيم الرياض 3/ 105: "حديث صحيح رواه ~~الترمذي # والبيهقي "، ولم أجده في سنن الترمذي، والله أعلم. # (ذي قرد): قرد: جبل أسود باعلى وادي النقمى: شمال شرقي المدينة على قرابة (35) # كيلا/ قاله أستاذنا الفاضل محمد شزاب في المعالم الاثيرة. ويوم ذي قرد هو ~~غزوة الغابة، # انظرها في نور اليقين ص (160) بتحقيقي. (فما ضرب علي): ما المني. (ولا ~~قاح): قاح # الجرح: صار فيه القيح. وهو إفراز ينثأ من التهاب الانسجة بتأثير الجراثيم ~~الصديدية. # أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة (0 66). وأخرجه أيضأ الترمذي (3578)، ~~وابن ماجه # (1385)، وأحمد 4/ 138، وابن السني في عمل اليوم والليلة (628)، وغيره، وصححه= # 4 9 3 PageV01P394 ~~844 - وروي ان ابن ملاعب الاسنة أصابه استسقاء، فبعث إلى # رسول الله! م، فاخذ بيده حثوة من الارض، فتفل عليها، ثم أعطاها # رسوله، فأخذها متعجبا، يرى أن قد هزىء به، فأتاه بها، وهو على شفا، # فشربها، فشفاه الله! 1). # 845 - وذكر العقيلي، عن حبيب بن فديك - ويقال: فويك (2) - أن اباه # ابيضت عيناه، فكان لا يبصر بهما شيئا، فنفث رسول الله! ي! أفي عينيه، # فابصر، فرأيته يدخل الخيط في الإبرة، وهو ابن ثمانين (3). # 846 - ورمي كلثوم بن الحصين يوم أحد في نحره، فبصق رسول الله! م # 0 0 (4) # لمحيه،! برى ء. # 847 - وتفل على شجة عبد الله بن انيس فلم تمد (). # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # الحاكم (313/ 1، 519، 526) ووافقه الذهبي، وصححه أيضا الترمذي وابن خزيمة # والطبراني ms316 وغيره. وقال الشوكاني في تحفة الذاكرين ص (212): "وفي الحديث ~~دليل على # جواز التوسل برسول الله كعيه إلى الله عز وجل، مع اعتقاد أن الفاعل هو ~~الله سبحانه وتعالى، # وأنه المعطي المانع، ما شاء كان وما شاء لم يكن". # حديث مرسل. قال السيوطي في المناهل (645): رواه الواقدي 1/ 350، وابو ~~نعيم في # الدلائل من حديث عروة (ملاعب الاسنة): هو عامر بن مالك، مختلف في إسلامه وله # ترجمة في الإصابة لابن حجر. (استسقاء): الاستسقاء تجفع سائل مصلي في ~~التجويف # البريتوني، لا يكاد يبرأ منه/ المعجم الوسيط. (حثوة): أي قبضة. (يرى): ~~يعتقد. (وهو # على شفأ): أي قارب الهلاك. # ويقال فريك أيضأ كما في ترجمة حبيب في الإصابة. # أخرجه العقيلي، والبيهقي، وابن أبي شيبة والطبراني. وذكره الحافظ الهيثمي ~~في مجمع # الزوائد 8/ 98 2 وقال: " رواه الطبراني وفيه من لم أعرفهم ". # ذكره الواقدي في مغازيه (1/ 243)، وعزاه ابن حجر في الإصمابة 4/ 71 إلى ~~أجمب عروبة. # (كلثوم بن الحصين): هو أبو رهم الغفاري. # رواه الطبراني من حديث عبد الله بن أنيس. قال الهيثمي في مجمع الزوائد ~~298/ 8: "وفيه # عبد العزيز بن عمران، وهو ضعيف ". (تفل) التفل: شبيه بالبزق، وهو أقل ~~منه. أوله # البزق، ثم التفل، ثم النفث، ثم النفخ / مختار الصحاح. (الشخة): الجراحة ~~في الرأس أوالوجه أو الجبين / المعجم الوسيط. (فلم تمد): اي لم يحصل فيها قيح. # 395 PageV01P395 ~~848 - وتفل في عيني علي يوم خيبر، وكان رمدا، فأصبح بارئا! 1). # 849 - ونفث على ضربة بساق سلمة بن الأكوع يوم خيبر فبرئت (2). # 850 - وفي رجل زيد بن معاذ حين اصابها السيف إلى الكعب، حين قتل # ابن الاشرف، فبرئت (3). # 851 - وعلى ساق علي بن الحكم يوم الخندق إذ انكسرت، فبرىء # مكانه، وما نزل عن فرسه (4). # 852 - واشتكى علي بن أبي طالب، فجعل يدعو، فقال النبي وو!: # "اللهم! اشفه، أو عافه " ثم ضربه برجله، فما اشتكى ذلك الوجع بعد (). # 853 - وقطع أبو جهل يوم بدبى يد معوذ بن عفراء، فجاء يحمل يده، # فبصق عليها رسول الله!، وألصقها فلصقت. رواه ابن وهب. # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # أخرجه البخاري (1 ms317 370)، ومسلم (06 24) عن سهل بن سعد الساعدي. (رمدا، الزمد: # داء التهابي يصيب العين / المعجم الوسيط. (بارئأ): أي معافى. # أخرجه البخاري (06 42) من حديث سلمة بن الأكوع. (نفث) الئفث: شبيه بالنفخ ~~وهو أقل # من التفل / مختار الصحاح. # رواه عبد بن حميد في تفسيره عن عكرمة، وأخرجه الواقدي بأسانيد، لكن قال: # الحارث بن أوس بدل زيد بن معاذ، وأخرجه البجهقي من حديث جابر وقال ~~بدلهما: عباد بن # بشر/ المناهل / 651. (ابن الأشرف): هو كعب بن الأشرف اليهودي عظيم بني ~~النضير. انظر # قصة قتله في نور اليقين ص (0 12) بتحقيقي. # عزاه ابن حجر في الإصابة 2/ 0 50 الى البغوي والطبراني وابن السكن وابن ~~مندة من طريق # كثير بن معاوية بن الحكم السلمي، عن أبيه. . . قال ابن مندة: "غريب لا ~~نعرفه إلا من هذا # الوجه ". وقال ابن حجر: "في الإسناد صغار بن حميد لا يعرف "، وذكره ~~الهيثمي في مجمع # الزوائد 134/ 6 - 135 وقال: "رواه الطبراني وفيه من لم أعرفه، ويعقوب بن محمد # الزهري، ضعفه الجمهور، ووثقه ابن حئان ". # أخرجه الترمذي (3564) وغيره، وصححه الحاكم 2/ 620 ووافقه الذهبي. وقال # الترمذي ت "هذا حديث حسن صحيح "، وصححه أيضأ ابن حبان (09 22) موارد، وهناك # استوفينا تخريجه. # 396 PageV01P396 ~~854 - ومن روايته أيضا: أن خبيب بن يساف (1) أضيب يوم بدر مع # رسول الله! ي! ا بضزبة على عاتقه (92/ب) حتى مال شقه، فرده رسول الله!، # ونفث عليه حتى صح (2). # 855 - وأتته امرأ! من خثعم، معها صبي به بلالمح! لا يتكلم، فأتي بماء # فمضمض فاه، وغسل يمديه، ثم أعطاها إياه، وأمرها بسقيه ومسه به، فبرىء # الغلام، وعقل عقلا يفضل عقول الناس (3). # 856 - وعن ابن عباس: جاءت امرأ! بابن لها به جنون، فمسح صدره، # فثغ ثعة،7 فخزج من جوفه مثل الجزو الاسود، فشفي (4). # 857 - وانكفأت القدر على ذراع محمد بن حاطب وهو طفل، فمسح عليه # ودعا له، وتفل فيه فبرىء لحينه (). # 858 - وكانت في كف شرحبيل الجعفيئ سلعة تمنعه القبض على السيف # وعنان الدابة، فشكاها للنبي! ي! ا، فما زال يطحنها بكفه حتى ms318 رفعها، ولم يبق # لها اثو (6) 0 # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # في نسخة: "إساف". # رواه ابن إسحاق، والبيهقي عنه/ المناهل (655). (العاتق) ما بين الروكب ~~والعنق / المعجم # الوسيط. (صح): برىء من هذه الضربة. # رواه ابن ابي شيبة في المصنف عن أم جندب / المناهل (656). # أخرجه أحمد 1/ 4 25، والدارمي برقم (9 1) وغيره. وذكره الهيثمي في مجمع ~~الزوائد 9/ 2 # وقال: "رواه أحمد والطبراني، وفيه فرقد السبخي، وثقه ابن معين والعجلي، وضغفه # غيرهما". (فثغ ثغة) الثغ: القيء. والثعة: المرة الواحدة / النهاية ~~(الجرو): ولد الكلب # والسباع (مختار الصحاح). # أخرجه أحمد 3/ 18 4 وغيره من حديث محمد بن حاطب عن أمه: ام جميل بنت ~~المجلل، # وصححه ابن حبان (1415) موارد وهناك استوفينا تخريجه. وأصل القصة عند ~~النسائي في # عمل اليوم والليلة (187، 024 1، 025 1، 026 1)، وأحمد 3/ 18 4 وغيره من حديث # محمد بن حاطب، وصححه ابن حبان (1416) موارد، وقال الهيثمي: "رواه أحمد # والطبراني ورجال أحمد رجال الصحيح ". (انكفأت): انقلبت وسقطت. # رواه الطبراني من حديث محمد بن عقبة بن شرحبيل، عن جده عبد الرحمن، عن ~~ابيه، = # 397 PageV01P397 ~~859 - وسألته جارية طعاما، وهو يأكل، فناولها من بين يديه، وكانت # قليلة الحياء، فقالت: إنما أريد من الذي في فيك، فناولها ما في فيه، ولم # يكن يسأل شيئا فيمنعه. # فلما استمر في جوفها القي عليها من الحياء ما لم تكن امرأة بالمدين! أشذ # حياء منها (1). # فصل # في اجابة دعائه أع! رر [ # وهذا باب واسع جدا وإجابة دعوة النبي! م لجماعة بما دعا لهم وعليهم # متواتر على الجملة، معلولم ضرورة. # 0 86 - وقد جاء في حديث حذيفة: كان رسول الله! يم إذا دعا لرجل أدركت # الدعوة ولده وولد ولده (2). # 861 - حدثنا ابو محمد العتابيئ بقراءتي عليه، حدثنا ابو القاسم: حاتم بن # محمد، حدثنا أبوالحسن القابسي، حدثنا أبوزيد المزوزي، حدثنا # محمد بن يوسف، حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا عبد الله بن أبي الأسود، # حدثنا حرميئ، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس أرضي الله عنه [، قال: # (1) # (2) # وقال الهيثمي في مجمع الزوائد 298/ 8: "رواه الطبراني، ومخلد ومن فوقه لم ~~اعرفهم، # وبقية رجاله رجال ms319 الصحيح ". (ال! لعة): هي غدة تظهر بين الجلد واللحم إذا ~~غمزت باليد # تحركت / النهاية. (عنان الدابة): سير اللجام الذي تمسك به/ المعجم ~~الوسيط. (يطحنها): # يعالجها. # رواه الطبراني من حديث أبي أمامة. قال الهيثمي في مجمع الزوائد 9/ 21: ~~"وإسناده # ضعيف ". # أخرجه أحمد 5/ 385 - 386، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 368/ 8 وقال: "رواه # أحمد، عن ابن لحذيفة، عن حذيفة، ولم اعرفه ". # 398 PageV01P398 ~~قالت أفي: يا رسول الله! خادمك أنس!، ادع الله له. قال: " اللهم! أكثر ماله # وولده، وبارك له فيما اتيته " (1). # 862 - ومن رواية عكرمة: قال أنس: فوالله! إن مالي لكثير؛ وإن ولدي # وولد ولدي ليعاذون اليوم على نحو المة (2). # 863 - وفي رواية (93/ 1): وما أعلم احدا اصاب من رخاء العيش ما اصبت، # ولقد دفنت بيدفي هاتين مئة من ولدي، لا أقول سقطأ ولا ولد ولد (3). # 864 - ومنه دعاؤه لعبد الرحمن بن عوف بالبركة (4)، قال عبد الرحمن: # فلو رفعت حجرا لرجوت أن اصيب تحته ذهبا، وفتح الله عليه، ومات فحفر # الذهب من تركته بالفؤوس حتى مجلت فيه الايدي ()، وأخذت كل زوجة # ثمانين ألفا، وكن أربعا، وقيل: مئة ألف. # وقيل: بل صولحت احداهن، لانه طلقها في مرضه على نيف وثمانين # ألفا، وأوصى بخمسين ألفأ بعد صدقاته الفاشية (6) في حياته، وعوارفه (7) # العظيمة: أعتق يوما ثلاثين عبدا، وتصدق مرة بعير (8) فيها سبع مئة بعير، # وردت عليه تحمل من كل شيء، فتصدق بها وبما عليها، وبأقتابها (9) # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # (8) # (9) # أسنده المصنف من طريق محمد بن إسماعيل البخاري (6344). واخرجه ايضأ مسلم # (142/ 2481). # أخرجه مسلم (481 2/ 43 1) 0 اليعاذون): أي ليزيدون. # هذه الرواية نسبها السيوطي في المناهل (661) إلى البيهقي. (سقطأ! الشقط: ~~الولد الذي # يسقط من بطن امه قبل تمامه (النهاية). # دعاؤه ع! ي! لعبد الرحمن بن عوف بالبركة أخرجه البخاري (5155)، ومسلم ~~(1427) من # حديث أن!. # مجلت فيه الأيدي: يقال مجلت يده، إذا ثخن جلدها وتعحر، وظهر فيها ما يشبه البثر، # من العمل بالأشياء الصلبة الخشنة. # الفاشية: الكثيرة المشهورة. # عوارفه: جمع عارفة، وهي الإحسان. # العير: ما جلب عليه الطعام من قوافل الإبل والبغال والحمير. # اقتابها: القتب: الزحل ms320 الصغير على قدر سنام البعير. # 399 PageV01P399 ~~وأحلا سها (1). # 865 - ودعا لمعاوية بالتمكسن في البلاد، فنال الخلافة (2). # 866 - ولسعد بن أبي وقاص ارضى الله عنه [ان يجيب الله دعوته، فما دعا # على أحد إلا استجيب له (3). # 867 - ودعا بعز الإسلام بعمر رضي الله عنه، أو بابي جهل، فاستجيب له # في عمر (4). # 868 - لمحال ابن مسعود رضي الله عنه: ما زلنا أعزه منذ أسلم عمر (). # 869 - واصاب الناس في بعض مغازيه عطش، فسأله عمر الدعاء، # فدعا، فجاءت سحابة، فسقتهم حاجتهم، ثم أقلعت (6). # 870 - ودعا في الاستسقاء، فسقوا، ثم شكوا إليه المطر، فدعا، # فصحوا (7). # 871 - وقال لأبي قتادة: "أفلح وجهك، اللهم! بارك له في شعره # وبشره "، فمات وهو ابن سبعين سنة، وكأنه ابن خمس عشرة سنة (8). # (1) # (2) # (3) # (4) # (6) # (7) # (8) # أحلاسها: الحلس: كل ما ولي ظهر الدابة تحت الزحل والقتب وال! زج. # أخرجه البيهقي في الدلائل 446/ 6 وقال: "إسماعيل بن إبراهيم هذا ضعيف عند أهل # المعرفة بالحديث غير أن لهذا الحديث شواهد". ونسبه في المناهل (662) إلى ~~ابن سعد. # أخرجه الترمذي (1 375)، وصححه ابن حبان (5 1 22) موارد، والحاكم 3/ 99 4، ووافقه # الذهبي. # أخرجه الترمذي (3681)، وأحمد 2/ 95 وغيره من حديث ابن عمر، وصححه ابن حبان # (79 1 2) موارد. # وقال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح غريب ". وأخرجه الترمذي (3683) من حديث # ابن عباس، والحاكم 3/ 83 من حديث ابن مسعود. # أخرجه البخاري (3684). # تقدم حديث عمر برقم (707). # أخرجه البخاري (16 0 1)، ومسلم (897) من حديث أنى بن مالك. # أخرجه الحاكم (3/ 480)، والبيهقي في الدلائل. وتقدم طرف منه برقم (842)، وانظر # مجمع الزوائد 9/ 9 31. # 400 PageV01P400 ~~872 - وقال! للنابغة: "لا يفضض الله فاك " فما سقطت له سن (1). # وفي رواية: فكان أحسن الناس ثغرا، إذا سقطت له سن نبتت له أخرى، # وعاش عشرين ومة سنة، وقيل: اكثر من هذا. # 873 - ودعا لابن عباس: "اللهم! فقهه في الدين، وعلمه التأويل " (2) # فسمي بعد الحبر (3)، وترجمان القران (4). # 874 - ودعا لعبد الله بن جعفر بالبركة في صفقة يمينه، فما اشترى شيئا الا # ص ص (5). # ربح لمحيه. # 875 - ودعا للمقداد بالبركة، فكانت عنده غرائر ms321 من المال! (6). # 876 - ودعا بمثله لعزوة بن أبي الجعد (7) # بالكناسة (8)، فما أرجع حتى أربح أربعين ألفا. # ، فقال!: فلقد كنت أقوم # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # (8) # أخرجه البزار (4 0 1 2)، وابن الأثير في " أسد الغابة " وابن حجر في " ~~الإصابة " وغيره، من # حديث النابغة الجعدي. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 8/ 126 وقال: "رواه ~~البزار وفيه # يعلى بن الاشدق وهو ضعيف ". قلت: لكنه متابع عليه. انظر الإصابة ترجمة ~~النابغة # الجعدي. # اخرجه أحمد 266/ 1، 314، 328 من حديث ابن عباس، وذكره الهيثمي في مجمع # الزوائد 9/ 276 وقال: "هو في الصحيح غير قوله: "وعلمه التأويل "، رواه ~~أحمد والطبراني # بأسانيد. . . ولاحمد طريقان رجالهما رجال الصحيح ". وصححه الحاكم 3/ 534 ووافقه # ا! ذهبي، وهو في البخاري (143)، ومسلم (2477) بلفظ: " اللهم فقهه في ~~الدين " والنص # للبخاري. # الحبر: العالم. # ترجمان القران: مف! ره ومبينه. # رواه البيهقي في الدلائل من حديث عمرو بن حريث. (صفقة يمينه): اي تبايعه. # رواه البيهقي في الدلائل. (غرائر): جمع غرارة، وهي وعاء من الخيش ونحوه ~~يوضع فيه # القمح ونحوه (المعجم الوسيط). # أخرجه البخاري (3642) من حديث عروة بن أبي الجعد البارقي نفشه. # الكناسة: محلة بالكوفة / معجم البلدان. # 401 PageV01P401 ~~وقال البخاري في حديثه (93/ب): فكان لو اشترى التراب ربح فيه (1). # 877 - وروي مثل هذا لغرقدة أيضا"2). # 878 - وندت له! ناقة (3) # ، فدعا فجاءه بها إعصار ريح، حتى ردها # 879 - ودعا لأتم أبي هريرة فأسلمت (4) # 880 - ودعا لعليئ أن يكفى الحز والقر، فكان يلبس في الشتاء ثياب # الصيف، وفي الصيف ثياب الشتاء، ولا يصيبه حز ولا بزد (). # 881 - ودعا لفاطمة ابنته الله ألآ يجيعها، قالت: فما جعت بعد (6). # 882 - وسأله الطفيل بن عمرو آية لقومه، فقال: "اللهم! نور له " فسطع نور # بين عينيه، فقال: يا رب! (7) أخاف أن يقولوا: مثلة، فتحول إلى طرف # سوطه، فكان يضيء في الليلة المظلمة، فسمي ذا النور (8). # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # (8) # أخرجه البخاري (3642). # أخرجه ابن قانع - كما في الإصابة 3/ 190 - من حديث غرقدة. قال الحافظ: ~~"وهو تصحيف # وإنما هو عن عروة، لا عن غرقدة ". # نذت له ناقة: أي نفرت وشردت. # أخرجه مسلم (2491) من حديث أبي هريرة. ms322 # أخرجه ابن ماجه (17 1) من حديث علي، وقال البوصيري: إسناده ضعيف ". ~~(القز): البرد. # رواه البيهقي في الدلائل عن عمران بن حصينن. # قوله: "يا رب "، لم يرد في المطبوع. # ذكره ابن إسحاف - كما في سيرة ابن هثام 1/ 382 - بلا سند، ورواه الطبري ~~وابن عبد البر # في الاستيعاب -على هامش الإصابة 222/ 2 - من طريق هثام بن محمد بن السائب # الكلبي. # وهذا إسناد منقطع. وراويه ابن الكلبي. # قال الدارقطني وغيره: "متروك"، وقال ابن عساكر: "رافضي ليس بثقة ". ~~(اية): علامة. # (مثلة): المثلة: العقوبة والتنكيل / المعجم الوسيط. PageV01P402 # 883 - ودعا على مضر فأقحطوا، حتى استعطفته قريش، فدعا لهم # فسقو ا (1). # 884 - ودعا على كسرى حين مرق كتابه أن يمزق] الله [ملكه (2)، فلم تبق # له باقية، ولا بقيت لفارس رياسة في اقطار الدنيا. # 885 - ودعا على صبي، قطع عليه الصلاة، ان يقطع ا الله [أثره، فأقعد (3). # 886 - وقال لرجل راه يأكل بشماله: "كل بيمينك " فقال: لا أستطيع. # فقال: "لا استطعت " فلم يرفعها الى فيه (4). # 887 - ودعا على عتبة بن أبي لهب (): "اللهم! سلط عليه كلبا من # كلابك " (6)، فأكله الاسد. # 888 - وقال لامرأة: " أكلك الأسد" (7) فاكلها. # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # أخرجه البخاري (1 482)، ومسلم (2798/ 0 4) من حديث ابن مسعود. (أقحطوا): حيس # عنهم المطر. # أخرجه البخاري (64) من حديث ابن المستب مرسلا. # أخرجه أبو داود (707) من حديث سعيد بن غزوان، عن ابيه، أنه نزل بتبوك وهو حاج، # فاذا برجل مقعد، فسأله عن أمره؟ فقال: سأحدثك حديثأ فلا تحدث به ما سمعت ~~أني حيئ. # إن رسول الله جم! نزل بتبوك إلى نخلة، فقال: هذه قبلتنا، ثم صلئ إليها، ~~فأقبلت وأنا غلام # أسعى، حتى مررت بينه وبينها، فقال: "قطع صلاتنا قطع الله أثره "، فما قمت ~~عليها إلى # يومي هذا. وضعف اسناده ابن القطان وعبد الحق الإشبيلي وابن قيم الجوزية. وقال # الذهبي: " أظن أنه موضوع ". # (الغلام): الصبي من حين يولد إلى ما بعد البلوغ ما لم يخضز شاربه. فاذا ~~اخضز شاربه وإخذ # عذاره في الطلوع، فهو باقل. انظر تحفة المودود لابن القيم ص (12 2) ~~بتحقيقي. # أخرجه مسلم ms323 (1 2 0 2) من حديث سلمة بن الأكوع. # في المطبوع: " وقال لعتبة بن أبي لهب " والصواب: "عتيبة " بدل " عتبة ". # أخرجه الحاكم 2/ 539 من حديث نوفل بن ابي عقرب، عن أبيه، وقال: "صحيح ~~الإسناد" # ووافقه الذهبي وذكر 5 ابن كثير في تفسير سورة (النجم) من طريق ابن عساكر ~~عن هبهار بن # الأسود. وانظر مجمع الزوائد 6/ 18 - 9 1. وسيأتي برقم (5 2 0 1). # رواه ابن سعد في الطبقات من طريق الكلبي عن ابي صالح عن ابن عباس. وهذا إسناد # ! يه محمد بن السائب الكلبي. متهم بالكدب. # 403 PageV01P403 ~~889 - وحديثه المشهور، من رواية عبد الله بن مسعود ارضي الله عنه [في # دعائه على قريش حين وضعوا ال! لا على رقبته هو ساجا مع الفرث والدم، # وسماهم، قال: فلقد رأيتهم قتلوا يوم بدر (1). # 890 - ودعا على الحكم بن أبي العاص، وكان يختلج بوجهه، ويغمز # عند النبي!، أي: لا، فراه، فقال: "كذلك كن" فلم يزل يختلج إلى أن # (2) # 891 - ودعا على محلم بن جثامة فمات لسبع، فلفظته الأرض، ثم # ووري، فلفظته مرات، فألقوه بين صذين، ورضموا عليه بالحجارة (3).] و[ # الصذ: جانب الوادي. # 892 - وجحده رجل بيع فرس - وهي التي شهد فيها خزيمة للنبي ع! حاله- # فرذ الفرس بعد النبي ع! جاله على الرجل، وقال: "اللهئم! إن كان كاذبا فلا تبارك # له فيها" (4) (94/ أ) فأصبحت شاصية برجلها، أي: رافعة. # وهذا الباب أكثر من أن يحاط به. # (1) # (2) # (ط!) # (4) # أخرجه البخاري (0 4 2)، ومسلم (1794)، (السلا): اللفافة التي يكون فيها ~~الولد في بطن # الناقة وسائر الحيوانات، وهي من الآدمية: المسيمة. # رواه البيهقي في الدلائل: (يختلج): يتحرك ويضطرب. (يغمز عند النبي ع! ي! ~~أي: لا). أي # يشير بعينه أو حاجبه. ردا لكلام النبي! لمج! واستهزاء به. # أخرجه ابن إسحاق في السيرة - كما في سيرة ابن هشام 2/ 628 - من حديث ~~الحسن البصري # مرسلا. (ووري): دفن. الفظته الأرض): قذفته ورمت به. (رضموا عليه ~~بالحجارة): # كؤموها عليه. # أصل هذه القصة عند أبي داود (3607)، والنسائي 7/ 301 - 302 وغيره من حديث # عمارة بن خزيمة، أن عمه ms324 حدثه وهو من أصحاب النبي كف أن النبي ك! ن! ابتاع ~~فرسأ. . . # وإسناده حسن. وهي في الطبراني من حديث خزيمة بن ثابت. # قال الحافظ الهيثمي في المجمع 9/ 0 32: "رجاله كلهم ثقات ". PageV01P404 # فصا! # في كراماته وبركاته وانقلاب الأعيان له # فيما لمسه أو ب! شره # 893 - أخبرنا أحمد بن محمد، حدثنا أبو ذر الهروي، إجازة. # وحدثنا (1) القاضي أبو علي سماعا، والقاضي أبو عبد الله: محمد بن # عبد الرحمن وغيرهما، قالوا: حدثنا أبو الوليد القاضي، حدثنا أبو ذر، # حدثنا أبو محمد (2)، وأبو إسحاق، وأبو الهيثم، أقالوا [: حدثنا الفربري، # حدثنا البخاري، أحدثنا عبد الأعلى بن حماد [(3) حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا # سعيد، عن قتادة، عن أنس بن مالك أرضي الله عنه [أن أهل المدينة فزعوا # مرة، فركب رسول الله! ي! فرسا لابي طلحة كان يقطف - أو به قطاف - وقال # غيره: يبطأ، فلما رجع قال: "وجدنا فرسك بحرا" فكان بعد لا يجارى (4). # 894 - ونخس جمل جابر، وكان قد أعيا، فنشط حتى كان ما يملك # زمامهلأ). # 895 - وصنع مثل ذلك بفرس لجعيل الاشجعي، خفقها بمخفقة معه، # وبرك عليها، فلم يملك رأسها نشاطا، وباع من بطنها باثني عشر ألفا"6). # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # في المطبوع: " حدثنا"، بدون الواو وهو غلط. والواو - هنا - تدل على تحويل السند. # قوله: "أبو محمد"، لم يرد في المطبوع، وأبو محمد هو عبد الله بن أحمد بن ~~حمويه، راوي # الصحيح عن الفربري، انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء (16/ 492). # ما بين حاصرتين زيادة من صحيح البخاري (2867). # اسنده المصنف من طريق البخاري (2867). وأخرجه أيضأ مسلم برقم (2307). # (كان يقطف أو به قطاف) الفرس القطوف: البطيء المشي، وقيل: الضيق المشي. # (بحرا، أي واسع الجري / النهاية. الا يجارى) لا يساتق/ الفتح 6/ 70. # أخرجه البخاري (2718)، ومسلم في المساقاة (715/ 09 1) من حديث جابر بن ~~عبد الله # (نخس الدابة): طعن مؤخرها أو جنبها بالمنخاس لتنشط / المعجم الوسيط. ~~(اعيا): تعب. # رواه النسائي بسند صحيح كما في الإصابة ترجمة (جعيل الاشجعي). وروا 5 ~~أيضأ البخاري = # 5 0 4 PageV01P405 ~~896 - وركب حمارا قطوفا لسعد بن عبادة فرده هملاجا لا ms325 يساير (1). # 897 - وكانت شعرات من شعره في قلنسوة خالد بن الوليد، فلم يشهد بها # قتالا إلا رزق النصر (2). # 898 - وفي الصحيح، عن أسماء بنت ابي بكر ارضي الله عنها [، أنها # أخرجت جبة طيالسة، وقالت: كان رسول الله ع! يلبسها، فنحن نغسلها # للمرضى نستشفي بها (3). # وحدثنا القاضي أبو علي، عن شيخه أبي القاسم بن المامون، قال: كانت # عندنا قصعة من قصاع النبي لمجيو، فكنا نجعل فيها الماء للمرضى، # فيستشفون بها. # 899 - وأخذ جهجاه الغفاري القضيب من يد عثمان رضي الله عنه ليكسره # على ركبته، فصاح الناس به، فأخذته فيها الاكلة، فقطعها، ومات قبل # الحول (4). # (1) # (2) # (3) # (4) # في التاريخ والبيهقي في الدلائل وأبو بكر بن أبي خيثمة كما في شمائل ~~الرسول لابن كثيرص # (312). (خفقها بمخفقة): أي ضربها بالذزة. (بزك عليها): دعا لها بالبركة. # رواه ابن سعد في الطبقات من حديث إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة. (قطوفا) تقدم # سرحها عند الحديث المتقدم برقم (893). (هملاجأ): أي يسير سيرا حسنأ في سرعة. # أخرجه أبو يعلى (7183)، وابن الألير في أسد الغابة 588/ 1، والطبراني في الكبير # (4 380)، والحاكم 3/ 299 من حديث خالد بن الوليد. وقال الذهبي: "منقي". وذكره # الهيثمي في مجمع الزوائد 349/ 9 وقال: "رواه الطبراني وأيو يعلى بنحوه، ~~ورجالهما # رجال الصحيح. وجعفر سمع من جماعة من الصحابة فلا أدري سمع من خالد ام ~~لا". وقال # البوصيري -كما في حاشية المطالب العالية (4044) -: "رواه أبو يعلى بسند ~~صحيح ". # وسيأتي برقم (1326). # أخرجه مسلم (69 0 2). وفي المطبوع وصحيح مسلم: "يستشفى بها". (جتة ~~طيالسة) باضافة # خئه إلى طيالسة، والطيالسة جمع طيلسان، وهو ضرب من الأوشحة يلبس على ~~الكتف ا ويحيط بالبدن، خال عن التفصيل والخياطة / المعجم الوسيط. # رواه ابن السكن وغيره - كما في الإصابة 1/ 254 - 255 - من حديث ابن عمر. # وسيأتي برقم (6333). (القضيب): هو عصا النبي عجين. (الآكلة): دابر يصيب ~~الأعضاء # فتتاكل. # 406 PageV01P406 ~~0 90 - وسكب من فضل وضوئه في بر قباء فما نزفت بعد (1). # 1 90 - وبزق في بر كانت في دار أنس، فلم يكن بالمدينة (94/ب) أعذب # منها (2). # 902 ms326 - ومر على ماء، فسأل عنه، فقيل له: اسمه بيسان، وماؤه ملح، # فقال: "بل هو نعمان وماؤه طيب" (3) فطاب. # 03 9 - وأتي بدلو من ماء زمزم، فمج فيه، فصار (4) أطيب من المسك (). # 904 - وأعطى الحسن والحسين لسانه فمصاه، وكانا يبكيان عطشا، # فسكتا (6). # 905 - وكان لأم مالك عكة تهدي فيها للنبي مج! ي! سمنا فأمرها النبيئ! ألا # تعصرها، ثم دفعها إليها، فإذا هي مملوء! سمنا، فيأتيها بنوها يسألونها # الادم، وليس عندهم شيء فتعمد إليها. فتجد فيها سمنا، فكانت تقيم أدمها # ص ص؟ (7) # حتى عصرلها. # آ 0 9 - وكان يتفل في أفواه الصبيان المراضع فيجزئهم ريقه إلى الليل (8). # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # (8) # رواه البيهقي في الدلائل من حديث أنس. (قباء): كانت قرية قبلي المدينة ~~المنورة وهي اليوم # من أحيائها. (ما نزفت): لم ينقص ماؤها. # أخرجه أبو نعيم عن أنس/ المناهل (666). (اعذب منها) العذب: السائغ. # ذكره ابن حجر في الإصابة 2/ 220 - 221 في ترجمة طلحة بن عبيد الله، ~~وياقوت في معجم # البلدان عند ترجمته د (بيسان). وقال مج! ع! ذلك في غزوة ذي قرد. وهى غزوة ~~الغابة ايضا. # في المطبوع: "فصارت ". # اخرجه ابن ماجه (659)، وأحمد 4/ 315 وغيره، من حديث وائل بن حجر، وليس فيه # "من ماء زمزم " وقال البوصيري في مصباح الزجاجة: "إسناده منقطع. . . " ~~وسيأتي برقم # (934). (مج): تفل. # رواه الطبراني من حديث أبي هريرة. قال الهيثمي في مجمع الزوائد 9/ 180 - 181: # " ورجاله ثقات ". # أخرجه مسلم (2280) من حديث جابر بن عبد الله. (عكة) وعاء صغير للسمن. # أخرجه أبو يعلى (7162)، والبيهقي في الدلائل من حديث عليلة، عن أمها ~~قالت: قلت- # 407 PageV01P407 ~~907 - ومن ذلك: بركة يده فيما لمسه وغرسه لسلمان] رضي الله عنه [حين # كاتبه مواليه على ثلاث مة ودئة يغرسها لهم، كلها تعلق وتطعم، وعلى # أربعين أوقية من ذهب، فقام عليه السلام وغرسها له بيده إلا واحدة غرسها # غيره، فأخذت كلها إلا تلك الواحدة، فقلعها النبي! وردها، فأخذت. # وفي كتاب البزار: فأطعم النخل من عامه إلا الواحدة، فقلعها # رسول الله ع! م وغرسها فأطعمت من عامها. # وأعطاه مثل بيضة الذجاجة من ms327 ذهب بعد أن أدارها على لسانه، فوزن منها # لمواليه أربعين أوقئة، وبقي عنده مثل ما أعطاهم (1). # 908 - وفي حديث حنش بن عقيل: سقاني رسول الله! شربة من سويق # شرب أولها وشربت اخرها، فما برحت أجد شبعها إذا جعت، وريها إذا # عطشت، وبردها إذا ظمئت (2). # 9 90 - وأعطى قتادة بن النعمان - وصلى معه العشاء في ليلة مظلمة مطيرة - # (1) # (2) # لأمة الله بنت رزينة، حدثتك أمك رزينة أنها سمعت رسول الله ك! يو يذكر ~~صوم عاشوراء؟ # قالت: نعم. وكان يعطمه حتى يدعو برضعائه ورضعاء ابنته فاطمة فيتفل في ~~أفواههن ويقول # للأمهات: "لا ترضعنهن إلى الليل ". وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 186/ 3 وقال: # "وعليلة ومن فوقها لم أجد من ترجمهن. . .". (تفل) التفل: شبيه بالبزق، ~~وهو أقل # منه/ مختار الصحاح. # أخرجه أحمد 5/ 441 - 444، والطبراني في الكبير (6065) وغيره، من حديث سلمان # الفارسي. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 9/ 336 وقال: "رواه كله أحمد، ~~والطبراني في # الكبير بنحوه بأسانيد، وإسناد الرواية الأولى عند أحمد والطبراني رجالها ~~رجال الصحيح، # غير محمد بن إسحاق وقد صرح بالسماع ورواه البزار". وانظر موارد الظمآن ~~218/ 7. # (كاتبه) الكتابة: أن يكاتب الرجل عبده على مال يؤديه اليه منخما، فاذا ~~أذاه صار # حرا/النهاية، (ودثة) هي النخلة الصغيرة. (أوقية): اسم لأربعين درهما! المعجم # الاقتصادي الإسلامي. (تعلق): تنبت بعد غرسها. (أخذت كلها): أي نبتت ~~وأدركت. # رواه قاسم في الدلائل من طريق موسى بن عقبة عن المسور بن مخرمة /الإصابة ترجمة # حنش بن عقيل. (سويق): طعام يتخذ من مدقوق الحنطة والشعير. سمي بذلك ~~لانسياقه في # الحلق / المعجم الوسيط. # 408 PageV01P408 ~~عرجونا، وقال: "انطلق به، فانه سيضيء لك من بين يديك عشرا ومن خلفك # عشرا، فاذا دخلت بيتك فسنرى سوادا فاضربه حتى يخرج، فانه الشيطان ". # فانطلق فأضاء له العرجون حتى دخل بيته، ووجد السواد فضربه (95/أ) # (1) # حتى حرج. # 0 91 - ومنها؟ دفعه لعكاشة جذل حطب، وقال: "اضرب به" حين انكسر # سيفه يوم بدر، فعاد في يده سيفا صارما، طويل القامة، أبيض، شديد # المتن، فقاتل به، ثم لم يزل عنده يشهد به ms328 المواقف الى أن استشهد في قتال # أهل الردة (2). # وكان هذا السيف يسمى العون. # 911 - ودفعه لعبد الله بن جحش يوم أحد -وقد ذهب سيفه - عسيب # نخل، فرجع في يده سيفا"3). # 2 1 9 - ومنه: بركته في درور الشياه الحوائل باللبن (4) الكثير، كقصة شاة أم # معبد (). # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # أخرجه أحمد 3/ 65 من حديث أبي قتادة. وصحح إسناده السيوطي في المناهل (674). # وقال الهيثمي في مجمع الزوائد 9/ 319: " ورجال احمد. . . رجال الصحيح ". ~~ورواه أيضأ # البزار والطبراني. (مطيرة): كثيرة المطر. (العرجون): ما يحمل التمر. و- ~~العذق: هو من # النخل كالعنقود من العنب. (سوادام: أي شخصأ. # اخرجه البيهقي في الدلائل من حديث عكاشة بن مح! حني/ المناهل (675). (جذل حطب) # الجذل: أصل الشجرة يقطع، وقد يجعل العود جذلأ/ النهاية. # اخرجه البيهقي في الدلائل عن سعيد بن عبد الرحمن عن أشياخه / المناهل ~~(676). (عسيب # نخل) العسيب: جريدة النخل المستقيمة يكشط خوصها/المعجم الوسيط. والخوص: # الاوراق. # درور الشياه الحوائل باللبن: اي امتلاء ضروعها باللبن بعد ان كانت لا لبن ~~فيها. والحوائل: # جمع حائلى، وهي التي لم تحمل مطلقا. # ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 313/ 8 من حديث أم معبد وقال: "رواه ~~الطبراني ورجاله # رجال الصحيح غير حزام بن هشام بن حبيش وابيه، وكلاهما ثقة". وتقدم حديث ~~أم معبد # برقم (49، 59، 126، 378). # 409 PageV01P409 ~~? (1) # 913 - واعنز معاوية بن لور. # 4 1 9 - وشاة أنس (2). # 5 1 9 - وغنم حليمة: مزضعته، وشارفها (3). # 916 - وشاة عبد الله بن مسعود (4)، وكانت لم ينز عليها فحل. # 917 - وشاة المقداد (). # 918 - ومن ذلك تزويده أصحابه سقاء ماء بعد أن أوكأه، ودعا فيه، فلما # حضرتهم الصلاة نزلوا فحلوه، فاذا به لبن طيب وزبدة في فمه -من رواية # حماد بن سلمة (6). # 919 - ومسح على رأس عمير بن سعد (7) وبرك، فمات وهو ابن ثمانين، # فما شاب. # 0 92، 921 - وروي مثل هذه القصص عن غير واحد، منهم: السائب بن # (8) 05 (9) # يزيد، ومدلوك. # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # (8) # (9) # رواه ابن سعد وابن شاهين عن الجعد بن عبد الله / المناهل (913). # حديث شاة أنس أورده السيوطي في المناهل (679) ولم يذكره من خرجه. # تقدم حديث حليمة السعدية ms329 برقم (164 م) وسيأتي برقم (1116). (الشارف): الناقة # المسنة / النهاية. # أخرجه أحمد 379/ 1، والطيالسي (2456) منحة المعبود من حديث ابن مسعود. وهو # حديث حسن. انظر تمام تخريجه في مسند أبي يعلى (4985). # أخرجه مسلم (55 0 2) من حديث المقداد بن عمرو. # رواه ابن سعد عن سالم بن أبي الجعد مرسلأ/ المناهل (683). # هكذا في الأصل والمطبوع: "عمير بن سعد". وورد اسمه في مناهل الصفا (684): # "عبادة بن سعد"، وهو الصواب. وهذا الحديث رواه ابن سعد في الطبقات ~~والزبير بن بكار # في أخبار المدينة. انظر الإصابة ترجمة عبادة الزرقي، وترجمة سعد بن عثمان ~~أبي عبادة. # أخرجه البخاري (0 354) من حديث السائب بن يزيد. ونحوه في صحيح مسلم ~~(2345). # رواه الطبراني من حديث مدلوك. وقال الهيثمي في المجمع 9/ 9 0 4: "فيه من ~~لم أعرفهم ". # ونسبه السيوطي في المناهل (686) إلى البجهقي في الدلائل. # 0 1 4 PageV01P410 ~~922 - وكان يوجد لعتبة بن فرقد طي! ب يغلب طيب نسائه، لان # رسول الله غ! ي! مسح بيده على بطنه وظهره (1). # 923 - وسلت الدم عن وجه عائذ بن عمرو، وكان جرح يوم حنين، ودعا # له، فكانت له غر! كغزة الفرس (2). # 924 - ومسح على رأس قيس بن زيد الجذامي، ودعا له، فهلك أوهو [ # ابن مئة سنة، ورأسه أبيض، وموضع كف النبي غ!! جمر وما مرت يده عليه من # شعره أسود، فكان يدعى الأغر (3). # 925 - وروي مثل هذه الحكاية لعمرو بن ثعلبة الجهني (4). # 926 - ومسح وجه اخر، فما زال على وجهه نور (). # 927 - ومسح وجه قتادة بن ملحان، فكان لوجهه بريق حتى كان ينظر في # وجهه كما ينظر في المرآة (6). # 928 - ووضع يده على رأس حنظلة بن حذيم، وبرك عليه، فكان حنظلة # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # رواه البيهقي والطبراني في الكبير والأوسط من حديث عتبة بن فرقد. وذكره ~~الهيثمي في # مجمع الزوائد 8/ 282 - 283 وقال: " رواه الطبراني في الاوسط والكبير ~~بنحوه. . . ورجال # الأوسط رجال الصحيح غير أم عاصم فاني لم أعرفها". # رواه الطبراني من حديث عائذ بن عمرو. قال الهيثمي في مجمع الزوائد 9/ 12 ~~4: "وفيه من # لم أعرفهم ". (سلت الدم): ms330 مسحه. (غزة الفرس): البياض الذي يكون في وجهها. وفي # المطبوع: "خرح " بدل: " جرح ". وهو تصحيف. # أخرجه ابن السكن وابن مندة وغيرهما كما في الإصابة 3/ 237. # أخرجه الطبراني والبيهقي في الدلائل. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 9/ ~~405 وقال: # " رواه الطبراني ورجاله إلى أبي نعيبم ثقات ". # قال السيوطي في المناهل (691): "ابن سعد عن أبي وجزة السعدي أن رسول ~~الله! يخ! مسح # على وجه خزيمة بن سواد بن الحارث فصارت له غرة بيضاء". # أخرجه أحمد 28/ 5 - 29، والبيهقي وابن شاهين، وذكره الهيثمي في مجمع ~~الزوائد # 9/ 9 31 وقال: "رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح ". # 1 1 4 PageV01P411 ~~يؤتى بالرجل قد ورم وجهه، والشاة قد ورم (95/ب) ضرعها، فيوضع على # موضع كف النبيئ! وفيذهب الورم (1). # 929 - ونضح في وجه زينب بنت أم سلمة نضحة من ماء، فما يعرف كان # في وجه امرأة من الجمال ما بها (2). # 930 - ومسح على راس صبي به عاهة، فبرىء (3) واستوى شعره. وعلى # غير واحد من الصبيان] و[المرضى والمجانين، فبرؤوا. # 931 - ] ومثله روي في خبر المهلب بن قبالة [(4). # 932 - وأتاه رجل به ادرة، فأمره أن ينضحها بماء، من عين مبئ فيها، # ففعل، فبرىء (). # 933 - وعن طاووس: لم يؤت النبيئ! ي! بأحد به مس، فصك في صدره # إلا ذهب (6). # والصحن: الجنون. # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # أخرجه أحمد 68/ 5، والبيهقي من حديث حنظلة بن حذيم، وذكره الهيثمي في مجمع # الزوائد 408/ 9 وقال: "رواه الطبراني في الأوسط، والكبير بنحوه، وأحمد في حديث # طويل، ورجال أحمد ثقات ". (تزك عليه): دعا له بالبركة. # رواه الطبراني من حديث زينب بنت أم سلمة. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 259/ 9 # وقال: "رواه الطبراني، وأم عطاف لم أعرفها"، وذكره أيضأ ابن عبد البر في ~~الاستيعاب # (نضح) ة رلش. # رواه أبو نعيم عن الوازع / المناهل (695). # ما بين حاصرتين زيادة من نسيم الرياض 147/ 3. ويغلب على ظني أن في هذا الاسم # تحريفا. قال: ملا علي القاري في شرح الشفا 3/ 47 1: "وروي هلب بن قنافة ~~(من رجال # التهذيب) قيل: وهو الصواب، ولعلهما قصتان. وقال الطبري: هو المهلب بن ~~يزيد بن عدي ms331 # ابن قنافة الطائي. وفد على رسول الله ع! يو وهو أقرع، فمسح على رأسه، ~~فنبت شعره، # فسمي المهلب ". # أورده ابن الأثير في النهاية. (الأدرة): نفخة في الخصية. (مج فيها): تفل. # حديث مرسل. ذكره السيوطي في المناهل (933) ولم يخرجه. (صذ): ضرب. # 2 1 4 PageV01P412 ~~934 - ومبئ في دلو من بئر، ثم صب فيها، ففاح منها ريح المسك (1). # 935 - وأخذ قبضة من تراب يوم حنين، ورمى بها في وجوه الكفار، # وقال: "شاهت الوجوه " فانصرفوا يمسحون القذى عن أعينهم (2). # 936 - وشكا إليه أبو هريرة ارضي الله عنه [النسيان، فأمره ببسط ثوبه، # وغرف بيده فيه، ثم أمره بضمه، ففعل، فما نسي شيئا بعد (3). # وما يروى عنه في هنها كثير. # 937 - وضرب صدر جرير بن عبد الله، ودعا له، وكان ذكر له أنه لا يثبت # على الخيل، فصار من أفرس العرب وأثبتهم (4). # 938 - ومسح اعلى [رأس عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب وهو صغير، # وكان دميما، ودعا له بالبركة، ففرع الرجال ()، طولا وتماما. # فصل # افي ما اطلع عليه من الغيوب [(6) # ومن ذلك ما أطلع عليه من الغيوب وما يكون. والاحاديث في هذا الباب # بحو لا يدرك قعره، ولا ينزف غمره (7). # وهذه المعجزة من جملة معجزاته المعلومة على القطع، الواصل إلينا # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # تقدم برقم (03 9). (مبئ): تفل. # أخرجه مسلم (1777) من حديث سلمة بن الاكوع. (شاهت الوجوه): أي قبحت / ~~النهاية # (القذى): التراب المدقق، وهو الذي يقع في العين / المعجم الوسيط. # أخرجه البخاري (9 1 1)، ومسلم (92 4 2) من حديث أبي هريرة. # اخرجه البخاري (036 3)، ومسلم (475 2/ 135) من حديث جرير نفسه. # ذكره ابن الأثير في أسد الغابة 3/ 346، وعزاه السيوطي في المناهل (703) ~~إلى الزبير بن # بكار. (دميما) الذمامة: القصر والقبح / النهاية. (فرع الرجال): طالهم ~~وعلاهم. # ما بين حاصرتين من عندي. # الا ينزف غمره): لا يفنى ماؤه. # 413 PageV01P413 ~~خبرها على التواتر، لكثرة رواتها، واتفاق معانيها على الاطلاع على الغيب. # 939 - حدثنا الإمام أبو بكر: محمد بن الوليد الفهري إجازة، وقرأته على # غيره. قال أبو بكر: حدثنا أبو علي التستري، حدثنا أبو ms332 عمر الهاشمي، حدثنا # القؤلؤي، حدثنا أبو داود، حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير، عن # الأعمش، عن أبي وائل، عن حذيفة، قال: قام فينا رسول الله! مقاما، # فما ترك شيئا يكون في مقامه ذلك إلى قيام الساعة إلا حذثه، حفظه من # حفظه، ونسيه من نسيه، قد علمه أصحابي هؤلاء، وإنه ليكون منه الشيء # فأعرفه فأذكره كما يذكر الرجل وجه الرجل إذا غاب عنه، ثم إذا رآه عرفه (1). # 0 94 - ثم قال حذيفة: ما أدري، أنسي أصحابي أم تناسوه؟ (96/ أ) والله! # ما ترك رسول الله! من قائد فتنة إلى أن تنقضي الدنيا يبلغ من معه ثلاث مئة # فصاعدا إلا قد سماه لنا باسمه، واسم أبيه، وقبيلته (2). # 941 - وقال أبو ذر: لقد تركنا رسول الله! وما يحزك طائر جناحيه في # السماء، إلا ذكرنا منه علما"3). # 942 - وقد خرج أهل الصحيح والأئمة ما أعلم به أصحابه! مما وعدهم # به من الطهور على أعدائه (4). # 943 - وفتح مكة (). # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # أسنده المصنف من طريق أبي داود (4240)، وأخرجه أيضأ البخاري (6604)، ومسلم # (23/ 2891). # اخرجه أبو داود (4243)، وفي إسناده عبد الله بن فروخ. قال المنذري: وقد ~~تكفم فيه غير # واحد. # أخرجه أحمد 5/ 153، والبزار (147)، والطبراني (1647) وغيره. وصححه ابن حبان # (71) موارد، والسيوطي في المناهل (706). وفي الباب: عن أبي الدرداء عند ~~أبي يعلى # (9 0 1 5) باسناد صحيح. # أخرجه البخاري (3852) من حديث خباب، وفيه: "وليتمن الله هذا الامر. . . ~~حتى يسير # الراكب ". # أخرجه البخاري (2731، 2732) من حديث الم! ور بن مخرمة ومروان بن الحكم. PageV01P414 # 4 94 - وبيت المقدس (1). # 945 - واليمن، والشام، والعراق (2). # 946 - وظهور الأمن، حتى تظعن المرأة من الحيرة إلى مكة، لا تخاف # إلا اللهلم 3). # 947 - وأن المدينة ستغزى (4). # 948 - وتفتح خيبر على يدي علي في غد يومه (). # 949 - وما يفتح الله على أمته من الدنيا، ويؤتون من زهرتها (6). # 0 95 - وقسمتهم كنوز كسرى وقيصر (7). # 1 95 - وما يحدث بينهم من الفتون والاختلاف والأهواء (8). # 952 - وسلوك سبيل من قبلهم (9). # 953 - وافتراقهم على ثلاث وسبعين فرقة، الناجية منها واحدلإ. 1) # (1) اخرجه البخاري (3176) من حديث عوف بن مالك. ms333 # (2) أخرجه البخاري (1875)، ومسلم (1388) من حديث سفيان بن أبي زهير، ~~وسياتي طرف # منه برقم (1509). # (3) اخرجه البخاري (3595) من حديث عدي بن حاتم الطائي. (تظعن): ترتحل. ~~(الحيرة): # بلد في العراق بين النجف والكوفة فتحها خالد بن الوليد. قال في المعالم ~~الأثيرة: واظنها قد # (4) اخرجه البخاري (1874)، ومسلم (1389) من حديث أبي هريرة. # (5) أخرجه البخاري (1 370)، ومسلم (06 24) من حديث سهل بن سعد. وله طرق ~~أخرى عن # عدد من الصحابة. # (6) أخرجه البخاري (465 1)، ومسلم (52 0 1) من حديث أبي سعيدالخدري. # (7) أخرجه البخاري (1 2 31)، ومسلم (9 1 9 2) من حديث جابر بن سمرة، ~~والبخاري (0 2 31) # ومسلم (2918) من حديث ابي هريرة. # (8) جمع أحاديث الباب في الكتب الستة ابن الأثير في جامع الأصول (. 1/ 3) ~~فانظرها فيه. # (9) أخرجه البخاري (3456)، ومسلم (2669) من حديث أبي سعيد الخدري. # (0 1) أخرجه احمد 2/ 332، وأبو داود (96 5 4)، والترمذي (0 4 6 2)، وابن ~~ماجه (1 399)، - # 5 1 4 PageV01P415 ~~954 - وأنها ستكون لهم أنماط (1). # 955 - ويغدو أحدهم في حلة، ويروح في أخرى، وتوضع بين يديه # صحفة وترفع أخرى، ويسترون بيوتهم كما تستر الكعبة. # ثم قال! آخر الحديث: "وأنتم اليوم خير منكم يومئذ" (2). # 956 - وأنهم اذا مشوا المطيطاء وخدمتهم بنات فارس والروم رد الله بأسهم # بينهم، وسقط شرارهم على خيارهم (3). # 957 - وقتالهم الئزك (4). # 58 9 - والخزر ()، والزوم. # 959 - وذهاب كسرى وفارس حتى لا كسرى ولا فارس بعده، وذهاب # قيصر حتى لا قيصر بعده (6). # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # وأبو يعلى (0 591) من حديث أبي هريرة. وصححه ابن حبان (1834) موارد، ~~والحاكم # 128/ 1، ووافقه الذهبي، وقال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح ". وروي هذا # الحديث عن عدد من الصحابة ايضأ. انظر مسند ابي يعلئ 7/ 32 - 33. # أخرجه البخاري (31 آ 3)، ومسلم (2.83) من حديث جابر بن عبد الله. ~~(الانماط): # ضرل! من البسط له خمل رقيق، واحدها نمط/ النهاية. # أخرجه الترمذي (2476) من حديث علي، وفي اسناده راو لم يسئم. وقال ~~الترمذى: "هذا # حديث حسن". (حثة): ثوبان، إزار ورداء. ولا تكون حلة الا وهي جديدة تحل من طيها # فتلبس. (صحفة): إناء من انية الطعام. # أخرجه الترمذي (2261) من حديث ابن ms334 عمر. وقال: "هذا حديث غريب. . . " ورمز لحسنه # السيوطي في الجامع الصغير (867)، ورواه الطبراني عن أبي هريرة كما في فيض القدير # 445/ 1. قال الهيثمي: "وإسناده حسن". (إذا مثت أمتي المطيطاء): أي ~~تبختروا في # مشيتهم عجبأ واستكبارا. # أخرجه البخاري (2928)، ومسلم (2912/ 65) من حديث أبي هريرة. (الترك): جيل من # المغول / المعجم الوسيط. وفي المطبوع: " الفرس " بدل: " الترك ". # انظر البخاري (3590). (الخزر): طائفة من الترك. وانظر تاريخ يهود الخزر، ~~نقله إلى # العربية وقدم له الدكتور سهيل زكار. دار حسان. # أخرجه البخاري (0 312)، ومسلم (2918) من حديث أبي هريرة، والبخاري (3121) = # 416 PageV01P416 ~~0 96 - وذكر أن الروم ذات قرون |لى آخر الدهر (1). # 961 - وبذهاب الأمثل فالأمثل من الناس (2). # 962 - وتقارب الزمان، وقبض العلم، وظهور الفتن، والهرج (3). # 963 - وقال: "ويل للعرب من شر قد اقترب " (4). # 964 - وانه زويت له الارض فأري مشارقها ومغاربها، وسيبلغ ملك أمته # ما زوي له منها (). # فكذلك كان، امتدت في المشارق والمغارب ما بين أرض الهند أقصى # المشرق إلى بحر طنجة (6) (96/ب) حيث لا عمارة وراء5، وذلك ما لم تملكه # امة من الامم، ولم تمتد في الجنوب ولا في الشمال مثل ذلك. # 965 - وقوله: "لا يزال أهل الغرب ظاهرين على الحق حتى تقوم # الساعة " (7) - ذهب ابن المديني الى أنهم العرب، لانهم المختصون بالسقي # بالغرب - وهي الدلو - وغير 5 يذهب إلى أنهم أهل المغرب، وقد ورد المغرب # كذا في الحديث بمعناه. # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # ومسلم (9 291) من حديث جابر بن سمرة، وانظر الجامع الصغير (5832). # اخرج الحارث بن أبي أسامة عن عبد الله بن محيرينر مرفوعا: "فارس نطحة او ~~نطحتان، ثم # لا فارس بعد هذا ابدا، والروم ذات القرون، كلما هلك قرن خلفه قرن. . . ~~ذكره السيوطي # في الجامع الصغير (5832)، ورمز لضعفه: قال المناوي: يريد ان فارس تقاتل ~~المسلمين # مرة أو مرتين ثم يبطل ملكها ويزول. . . # أخرجه البخاري (4 43 6) من حديث مزداس الأسلمي. # أخرجه البخاري (1036)، ومسلم في العلم (157/ 11) من حديث ابي هريره. وفيه: # وما الهرج؟ قال: " القتل ". # أخرجه البخاري (3346)، ومسلم (2880) من حديث زينب بنت جحش. # أخرجه مسلم (2889)، وقد تقدم برقم (661). (زويت): جمعت. ms335 # بحر طنجة: أي البحر الابيض المتوسط، وطنجة: مدينة ساحلية جميلة، تقع شمالي # المملكة المغربية. # أخرجه مسلم (1925) من حديث سعد بن ابي وفاص. (ظاهرين): أي معاونين اي غالبين # أو قاهرين لأعداء الدين / قاله المناوي في فيض القدير 6/ 396. # 417 PageV01P417 ~~966 - وفي حديث اخر، من رواية أبي أمامة: " لا تزال طائفة من أمتي # ظاهرين على الحق، قاهرين لعدوهم، حتى يأتيهم أمر الله وهم كذلك ". # ى قيل: يا رسول النه! واين هم؟ قال: " ببيت المقدس " (1). # 967 - وأخبر بملك بني أمية (2). # + 968 - وولاية معاوية، ووصا (3). # 969 - واتخاذ بني أمية مال الله دولا (4). # 0 97 - وخروج ولد العباس بالرايات السود (). # 971 - وملكهم أضعاف ما ملكوا (6). # 972 - وخروج المهدي (7). # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 288/ 7 وقال: "رواه عبد الله (5/ 269) / ~~وجادة عن خط # أبيه، والطبراني، ورجاله ثقات ". # رواه الحاكم والترمذى عن الحسن بن علي، والبيهقيئ عن أبي هريرة / المناهل (732). # اخرجه أبو يعلى (7380) من حديث معاوية، واخرجه احمد 4/ 1 0 1 من حديث ابي امية # عمرو بن يحيى بن سعيد، قال: سمعت جدي يحدث ان معاوية أخذ الإداوة بعد # ابي هريرة، فبينا هو يوضىء رسول الله -! رفع رأسه إليه مرة، أو مرتين، فقال: # يا معاوية! إن وليت امرا فاتق الله عز وجل واعدل. . . وذكره الهيثمي في ~~مجمع الزوائد # 5/ 186، وقال: "رواه أحمد وهو مرسل، ورجاله رجال الصحيح، ورواه أبو يعلى عن # سعيد، عن معاوية فوصله، ورجاله رجال الصحيح، ورواه الطبراني. . . ". # أخرجه أبو يعلى (6523) من حديث أبي هريرة. وصحح إسناده البوصيري. وفي ~~الباب: عن # الخدري وابي ذر وغيرهما. (اتخذوا مال الله دولا) أي: استأثروا به ولم ~~يصرفوه في حقه. # أخرجه احمد والبيهقي وغيرهما من طردتى/ المناهل (735). وانظر ابن ماجه ~~(084 4). # رواه الطبراني في الأوسط من حديث أن! بن مالك. قال الهيثمي في المجمع ~~187/ 5: # "وفيه بكر بن يون! وهو ضعيف لما. ورواه العقيلي في الضعفاء عن أبي بكرة ~~/المناهل # (736). # رواه أصحاب السنن وغيرهم من طردتى كثيرة جدا/ المناهل (737). وقد صححه عدد من # العلماء. لكن قال الحوت في أسنى المطالب ص (278): "أحاديث المهدي ms336 كلها ضعيفة # ليس منها ما يعتمد عليه، ولا يغتر بمن جمعها في مؤلفات ". وانظر جامع ~~الأصول - # 418 PageV01P418 ~~973 - وما ينال أهل بيته وتقتيلهم وتشريدهم (1). # 974 - وقتل علي، وأن أشقاها الذي يخضمب هذه من هذه، أي لحيته من # رأسه (2). # 975 - وأنه قسيم النار (3)، يدخل أولياؤه الجنة، وأعداؤه النار (4)، فكان # فيمن عاداه الخوارج () والناصبة (6)، وطائفة ممن ينسب إليه من الروافض (7) # كفروه. # 976 - وقال: "يقتل عثمان وهو يقرا في المصحف " (8). # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # (8) # 0 1/ 330 - 332، مجمع الزوائد (7/ 313 - 318)، الجامع الصغير رقم (1 924 ~~- 45 92). # أخرجه الحاكم 4/ 487 من حديث الخدري وقال: "هذا حديث صحيح. . . " وقال الذهبي # متعقبا: "لا، والله! كيف وإسماعيل متروك؟ ثم لم يصح السند إليه ". # رواه الطبراني من حديث علي. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد 9/ 137: ~~"وإسناده حسن ". # وروى هذا الحديث أيضا عمار بن ياسر وصهيب الرومي وجابر بن سمرة كما في مجمع # الزوائد 9/ 136 - 137. (أشقاها): اي أشقى الناس. (يخضب): يلطخ. الحيته): أي # لحية علي. # قال ابن الأثير في النهاية 4/ 61: "وفي حديث علي: "أنا قسيم النار" أراد ~~أن الناس فريقان: # فريق معي، فهم علئ هدى، وفريق عليئ، فهم على ضلال، فنصف معي في الجنة، # ونصف عليئ في النار، وقسيم: فعيل بمعنى مفاعل، كالجليس والشمير. قيل: ~~أراد بهم # الخوارح، وقيل: كل من قاتله ". # في المطبوع: "يدخل أولياؤه الثار"، بدل: "يدخل أولياؤه الجنة، وأعداؤه ~~النار"، فجل من # لا يضل ولا ينسى. # الخوارح: فرقة من الفرق الإسلامية، خرجوا علئ الإمام علي كرم الله وجهه، يكفرون # أصحاب الكبائر. ويرون الخروح على الإمام إذا خالف السنة حقأ واجبا. انظر ~~الملل والنحل # 1/ 5 0 1. # الناصبة: طائفة تدثنت ببغض علي كرم الله وجهه، سموا بذلك لأنهم نصبوا له ~~وعادوه. # الروافض: جمع رافضة، وهي فرقة من الشيعة تجيز الطعن في الصحابة، سفوا ~~بذلك لأن # أوليهم رفضوا زيد بن علي حين نهاهم عن الطعن، في الشيخين (المعجم ~~الوسيط). وقال # أبو الحسن الأشعري في مقالات الإسلاميين 89/ 1: "وإثما سموا رافضة لرفضهم إمامة # أبي بكر وعمر". # أخرح الترمذي (3708) عن ابن عمر قال: ذكر رسول الله كل! جص ms337 فتنة فقال: ~~"يقتل فيها هذا- # 9 1 4 PageV01P419 ~~977 - وأن الله عسى أن يلبسه قميصا، وأنهم يريدون خلعه (1). # 978 - وأنه سيقطر دمه على قوله: مال! فسيكفيهم الله) (2) # ] البقرة: 137). # 979 - وأن الفتن لا تظهر ما دام عمر حيا"3). # 980 - وبمحاربة الزبير لعليئ وهو ظالم له (4). # 981 - وبنباح كلاب الحوأب على بعض أزواجه (). # 981 م - وأنه يقتل حولها قتلى كثيو، وتنجو بعد ما كادت (6)، فنبحت # على عائشة عند خروجها إلى البصرة. # (1) # (2) # (ص!) # (4) # (5) # (6) # مظلوما" لعثمان، قال الترمذي: "هذا حديث حسن غريب " وانظر المجمع 9/ 89 - 93. # أخرجه الترمذي (5 0 37)، وابن ماجه (12 1) من حديث عائثة. قال الترمذي: ~~"هذا حديث # حسن غريب ". (قميصا): أراد به الخلافة. # أخرجه الحاكم (3/ 03 1) من حديث ابن عباس. قال الذهبي: "كذل! بحت ". # أخرجه البخاري (7096)، ومسلم (144) من حديث حذيفة بن اليمان، وأعاده مسلم في # الفتن باب: في الفتنه التي تموح كموح البحر. # ملحوظة: عقب هذا الحديث ذكر السيوطي في المناهل ثلاثة أحاديث لم ترد في الاصل # ولا في المطبوع، وهي: قوله: وأخبر بقتل عمر، هو في حديث حذيفة / المناهل ~~(4 74). # قوله: وأنه يقتل شهيدا. البزار عن جابر انه قال لعمر: عش حميدا او مت # شهيدا / المناهل / 5 74. # وفي قصة أحد: وشهيدان / المناهل (746). # أخرجه أبو يعلى (666) من حديث علي. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 7/ 235 وقال: # "رواه أبو يعلى، وفيه عبد الملك بن مسلم. قال البخاري: لم يصح حديثه ". ~~وقوله: "وهو # ظالم له "، لم يرد في المطبوع. # أخرجه أحمد 6/ 52، وأبو يعلى (4868) وغيره من حديث عائثة وصححه السيوطي وابن # حبان (1831) موارد. وهناك استوفينا تخريجه. (الحواب): موضع قريب من ~~البصرة على # طريق مكة، المعالم الاثيرة. # أخرجه البزار (3273) من حديث ابن عباس، قال الهيثمي في مجمع الزوائد 7/ 234: # "ورجاله ثقات ": وصحح إسناده السيوطي في المناهل (749). PageV01P420 # 982 - وأن عمارا تقتله الفئة الباغية (1)، فقتله أصحاب معاوية. # 983 - وقال لعبد الله بن الزبير: "ويل للناس منك! وويل لك من # الناس! " (2). # 984 - وقال في قزمان - وقد أبلى مع المسلمين -: "انه من أهل النار" (3) # فقتل نفسه. # 985 - وقال في جماعة فيهم أبو ms338 هريرة، وسمرة بن جندب، وحذيفة: # "اخركم موتا في النار" (4) فكان بعضهم يسأل عن بعض (97/أ) فكان سمرة # اخرهم موتا، هرم وخرف، فاصطلى بالنار فاحترق فيها. # 986 - وقال في حنظلة الغسيل: "سلوا زوجته] عنه [فاني رأيت الملائكة # تغسله " () فسالوها فقالت: إنه خرج جنبا، وأعجله الحال عن الغسل. # قال أبو سعيد] رضي الله عنه [: وجدنا رأسه يقطر ماء. # 987 - وقال: " الخلافة في قريش " (6). # (1) # (2) # (3) # (4) # (6) # اخرجه مسلم (2915) من حديث الخدري، و(2916) من حديث أم سلمة. وانظر جامع # الأصول (9/ 42 - 5 4). (الباغية): هي الظالمة الخارجة عن طاعة الإمام / ~~النهاية. # تقدم برقم (72). # أخرجه البخاري (2898)، ومسلم (12 1) من حديث سهل بن سعد. (قزمان): رجل من # المنافقين قاتل مع المسلمين يوم أحد قتالا شديدا. وكان قتاله حمية عن ~~قومه، انظر سيرة ابن # هشام 525/ 1. # رواه الطبراني في الأوسط من حديث أبي هريرة. وقال الهيثمي في مجمع ~~الزوائد 8/ 290: # "وفيه علي بن زيد بن جدعان، وقد وثق، وفيه ضعف، وبقية رجاله رجال الصحيح ". # وقال الذهبي في السير 3/ 184: "هذا حديث غريب جدا، ولم يصح لأبي نضرة ~~سماع من # أبي هريرة، وله شويهد". وقال في تاريخه: إن صح هذا فيكون إن شاء الله ~~قوله عليه # السلام: "أخركم موتا في النار" متعلقا بموته في النار لا بذاته. # رواه ابن إسحاق عن عاصم بن عمر بن قتادة، والسراح عن عبد الله بن ~~الزبير/المناهل # (754). # أخرجه أحمد 4/ 185 من حديث عتبة بن عبد السلمي. وذكره الهيثمي في المجمع ~~5/ 196 = # 1 2 4 PageV01P421 ~~988 - "ولن يزال هذا الأمر في قريش ما أقاموا الذين " (1). # 989 - وقال عليه الصلاة والسلام: "يكون في ثقيف كذابط ومبيز" (2) # فرأوهما: الحخاح، والمختار. # 0 99 - وأن مسيلمة يعقره الله (3). # 991 - وأن فاطمة أول أهله لحوقا به (4). # 992 - وأنذر بالردة (5). # 993 - وبأن الخلافة بعده ثلاثون] سنة [، ثم] تكون [ملكا! 6)، فكانت # كذلك بمدة الحسن بن علي. # 994 - وقال: " ان هذا الأمر بدأ نبؤة ورحمة، ثم يكون رحمة وخلافة، ثم # يكون ملكا عضوضا، ثم يكون عتؤا وجبروتا وفسادا في الأمة " (7). # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # وقال: "رواه أحمد، والطبراني، ورجال احمد ثقات ". ورمز ms339 لحسنه السيوطي في الجامع # الصغير. وانظر جامع الأصول 4/ 42 - 47. # أخرجه البخاري (0 0 35) من حديث معاوية بن أبي سفيان. # أخرجه مسلم (2545) من حديث أسماء بنت أبي بكر، (كذاب): هو المختار بن أبي عبيد # الثققي، كان شديد الكذب قتله مصعب بن الزبير، (مبير): أي مهلك. # أخرجه البخاري (0 362)، ومسلم (2273) من حديث ابن عباس. (يعقره): يهلكه. # أخرجه البخاري (3626)، ومسلم (0 5 24) من حديث عائشة عن فاطمة رضي الله عنهما. # كما في حديث ثوبان عند مسلم (1920): "ولا تقوم الساعة حتى تلتحق قبائل من أمتي # بالمشركين، وحتى تعبد قبائل من أمتي الاوثان. . . " وانظر جامع الاصول 0 ~~1/ 34 - 37. # أضجه أبو داود (6 4 6 4)، والترمذي (6 2 2 2)، والنسائي - كما في تحفة ~~الأشراف / 0 8 4 4 - # وغيره. من حديث سفينة. وصححه السيوطي في الجامع الصغير (4147)، وابن حبان # (534 1) موارد، وهناك استوفينا تخريجه. # أخرجه أبو يعلئ (873)، والبزار (1589)، وابن أبي عاصم في السنة (130 1) ~~من حديث # أبي عبيدة ومعاذ بن جبل. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 5/ 189 وقال: ~~"رواه أبو يعلئ # والبزار عن أبي عبيدة وحده. . . ورواه الطبراني عن معاذ وأبي عبيدة. . . ~~وفيه ليث بن # أبي سليم وهو ثقة، ولكنه مدلس، وبقية رجاله ثقات ". وفي الباب: عن حذيفة ~~بن اليمان # ذكره الهيثمي في المجمع 5/ 188 - 189 وقال: "رواه أحمد في ترجمة النعمان، ~~والبزار أتم- PageV01P422 ~~995 - وأخبر بشأن أويس القرني) 1). # 996 - وبامراء يؤخرون الصلاة عن ومتها) 2). # 997 - وسيكون في أمته ثلاثون كذابا، فيهم أربع نسوة (3). # 998 - وفي حديث آخر: "ثلاثون دخالا كذابا أحدهم الدجال الكذاب، # كلهم يكذب على الله ورسوله " (4). # 999 - وقال: "يوشك أن يكثر فيكم العجم، يأكلون فيئكم، ويضربوق # رقابكم " (). # 0 0 0 1 - و"لا تقوم الساعة حتى يسوق الناس بعصاه رجل من قحطان " (6). # 1 0 0 1 - وقال ة "خيركم قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # منه، والطبراني ببعضه في الأوسط، ورجاله ثقات ". وهو حديث صحيح بثواهده. (ملكأ # عضوض!: أي يصيب الرعية فيه عسف وظلم كأنهم يعضون فيه عفما/ النهاية. (عتؤ 7: أي # تجبرأ وتكبرأ. ms340 (جبروتام: عتوا وقهرا. # أخرجه مسلم (2542) من حديث عمر بن الخطاب. # اخرجه مسلم (534) من حديث ابن مسعود. # أخرجه أحمد 5/ 396 من حديث حذيفة، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 7/ 332 وقال: # "رواه أحمد والطبراني في الكبير والاوسط والبزار، ورجال البزار رجال ~~الصحيح ". وقال # السيوطي في المناهل (765): 9 رواه أحمد والطبراني والبزار بسند صحيح ". ~~ورواه أيضأ # الديلمي والضياء في "المختارة ". # اخرجه أبو داود (4334) من حديث أبي هريرة. وأخرجه البخاري (7121)، ومسلم في # الفتن (157/ 84) بلفظ: "لا تقوم الساعة حتى يبعث دجالون كذابون قريب من ~~ثلاثين كلهم # يزعم أنه رسول الله ". وفي المطبوع: 9 أخرهم " بدل ة أحدهم ". # أورده الهيثمي في مجمع الزوائد 7/ 0 31 - 1 31 من حديث سمرة وأنس وعبد ~~الله بن عميرو # وحذيفة وابي هريرة. وقال عن حديث الاخير: "رواه الطبراني ورجاله رجال ~~الصحيح ". # (فيئكم): أموالكم. # أخرجه البخاري (3517)، ومسلم (0 291) من حديث أبي هريرة. (يسوق الناس ~~بعصاه): # لم يرد العصا نفسها، وإنما ضربها مثلأ لطاعتهم، واستيلائه عليهم، الا أن ~~في ذكرها دليلا # على ذلك، وعلئ خشونته عليم، وعسفه بهم/ قاله ابن الأئير في جامع الاصول 0 ~~1/ 395. # 423 PageV01P423 ~~يا! تي بعد ذلك قوم يسهدون ولا يستشهدون، ويخونون ولا يؤتمنون، وينذرون # ولا يوفون] ويظهر فيهم السمن [" (1). # 2 0 0 1 - وقال: "لا يأتي زمان الا والذي بعد 5 شر منه " (2). # 03 0 1 - وقال: "هلاك أمتي على يدي أغيلمة من قريش ". قال أبو هريرة # راويه: لو شت سميتهم لكم: بنو فلان، وبنو فلان (3). # 4 0 0 1 - وأخبر بظهور القدرية (4). # (1) # (2) # (3) # (4) # أخرجه البخاري (2651)، ومسلم (2535) من حديث عمران بن حصيني. # (ولا يستشهدون): هذا عام في الذي يؤدي الشهادة قبل أن يطلبها صاحب الحق ~~منه. وقيل: # معناه هم الذين يشهدون بالباطل الذي لم يحملوا الشهادة عليه، ولا كانت ~~عندهم / النهاية # باختصار. الا يؤتمنون): أي لا يثق الناس بهم ولا يعتقدونهم أمناء/ الفتح ~~5/ 259. (ويظهر # فيهم ال! من): أي يحبون التوسع في الماكل والمشارب. وقيل غير ذلك. انظر الفتح # 5/ 260. # أخرجه البخاري (68 70) من حديث أنس بن مالك. # أخرجه البخاري (5 ms341 0 36) من حديث ابي هريرة. وانظر صحيح مسلم. (2917). ~~(اغيلمة) # تصغير أغلمة، جمع غلام، وهو تصغير تحقير. # أخرجه أبو داود (4613)، وأحمد 2/ 90 من حديث ابن عمر. وصححه الحاكم 1/ 84، # وقال الذهبي في الكبائر (235) بتحقيقي: "وهذا على شرط مسلم ". وانظر جامع الاصول # 0 1/ 128 - 132. (القدرية): في اجماع أهل السنة والجماعة: هم الذين ~~يقولون الخير # من الله والشر من الإنسان، وان الله لا يريد أفعال العصاة. وسموا بذلك، ~~لانهم أثبتوا للعبد # قدرة توجد الفعل بانفرادها واستقلالها دون الله تعالى، ونفوا أن تكون ~~الأشياء بقدر الله # وقضائه، وهؤلاء مع ضلالتهم يضيفون هذا الاسم الى مخالفيهم من أهل الهدى، ~~فيقولون: # أنتم القدرية، حين تجعلون الاشياء جارية بقدر من الله، وأنكم أولى بهذا ~~الاسم منا، وهذا # الحديث يبطل ما قالوا، فانه جم! عحد قال: "القدرية مجوس هذه الامة " ~~ومعنى ذلك: أنهم # لمشابهتهم المجوس في مذهبهم، وقولهم بالاصلين، وهما: النور والطلمة، فان # المجوس يزعمون أن الخير من فعل النور، والشر من فعل الظلمة، فصاروا بذلك ثنوية، # وكذلك القدرية لما أضافوا الخير الى الله، والشر إلى العبيد: أثبتوا ~~قادرين خالقين للأفعال، # كما أثبت المجوس، فأشبهوهم وليس كذلك غير القدرية، فإن مذهبهم أن الله ~~تعالى خالق # الخير والشر، ولا يكون شيء منهما الا بخلقه ومثيئته. فالأمران معا مضافان ~~اليه خلقا # وإيجادا، وإلى العباد مباشرة واكتساب! قاله ابن الاثير في جامع الأصول (0 ~~1/ 128). PageV01P424 # 5 0 0 1 - وا لر ا فضة (1). # 6 0 0 1 - ودسب اخر هذه الامة اولها (2). # 07 0 1 - وقلة الانصار حتى يكونوا كالملح في الطعام (3)، فلم يزل أمرهم # يتبدد (4) حتى لم يبق لهم جماعة. # 08 0 1 - وأنهم سيلقون بعده اثرة (). # 1009 - وأخبر بشأن الخوارج وصفتهم، والمخدج الذي فيهم، وان # سيماهم التحليق (6). # 1010 - ويرى رعاء الغنم رؤوس الناس، والعراة الحفاة يتبارون في # البنيان. # وان تلد الامة ربمها (7). # (1) # (2) # (3) # (4) # (6) # (7) # ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 0 1/ 1 2 - 22 من حديث ائم سلمة، وفاطمة، ~~وعلي، وابن # عباس وقال عن حديث الأخير: "رواه الطبراني، وإسناده حسن". وانظر السنة ~~لابن أي ms342 # عاصم ص (0 46 - 462). (الرافضة) تقدم التعريف بها عند الحديث المتقدم ~~برقم (975). # أخرجه الترمذي (0 221) من حديث علي، و(2211) من حديث أبي هريرة، وكلاهما # إسناده ضعيف. ونسبه في المناهل (775) إلى البغوي عن عائشة، وابن ماجه عن جابر. # أخرجه البخاري (0 380) من حديث ابن عباس. # يتبدد: يتفرق. # أخرجه البخاري (3147)، ومسلم (059 1) من حديث أن! بن مالك. (ألرة) أي يففمل # غيركم في نصيبه من الفي ء/ انظر النهاية. # حديث الخوارج وصفتهم رواه البخاري ومسلم وغيرهما من طرق. انظر جامع الاصول # (0 1/ 76 - 93). (الخوارج) تقدم التعريف بهم عن الحديث المتقدم برقم ~~(975). (المخدج): # الناقص. وورد في صفة الجوارح: " فيهم رجل مخدح اليد" أي ناقصها، وهو ذو ~~الثدثة. # وكان في يده مثل ثدي المرأة. (وسيماهم): علامتهم. (التحليق): حلق شعر الرأس. # أخرجه البخاري (0 5)، ومسلم (9، 0 1) من حديث أبي هريرة، وأخرجه مسلم (8) من # حديث عمر. (وأن تلد الامة رئتها) قال في جامع الأصول 212/ 1: "وهي الامة تلد # للرجل، فيكون ابنها مولى لها، وكذلك ابنتها، لانها في الحسب كأبيها. ~~والمراد؟ أن # الشئي يكثر، والنعمة تفشو في الناس وتظهر. (رعاء) جمع راع. (يتبارون): ~~يتفاخرون. PageV01P425 # س 5 ص?0 (1) # 1 1 0 1 - وأن قريشا والاحزاب لا يغزونه ابدا، وانه هو يعزوهم # 12 0 1 - وأخبر (97/ب) بالموتان الذي يكون بعد فتح بيت المقدس (2). # 13 0 1 - وما وعد من سكنى البصرة (3). # 4 1 0 1 - وأنهم يغزون في البحر كالملوك على الأسزة (4). # 15 0 1 - وأن الذين لو كان منوطا بالثريا لناله رجا 4 من أبناء فارس (). # 1016 - وهاجت ريح في غزاته فقال: "هاجت لموت منافق " (6)، فلما # رجعوا إلى المدينة وجدوا ذلك. # لا .. 17 0 1 - وقال لقوم من جلسائه: "ضرس أحدكم في النار أعظم من # أحد" (67. -. # قال أبو هريرة: فذهب القوم - يعني: ماتوا - وبقيت أنا ورجل، فقتل مرتدا # يوم اليمامة. # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # أخرجه البخاري (0 1 41) من حديث سليمان بن صرد. # أخرجه البخاري (3176) من حديث عوف بن مالك. (موتان): موت يقع في الماشية # فيهلكها/ جامع الأصول (0 1/ 12 4). والمراد: حدوث وباء ms343 أو طاعون يكثر فيه الموت. # أخرجه أبو داود (4307) عن انس. وقال الثخ عبد القادر الأرنؤوط في تعليقه ~~على جامع # الاصول 4/ 13 5: "وهو حديث صحيح ". # أخرجه البخاري (0 280)، ومسلم (912 1) من حديث أنس عن خالته ام حرام. ~~(الاسرة): # جمع سرير، وهو مقعد يعد للملوك مرتفع يجلسون عليه ترفعأ وتعظمأ. # أخرجه البخاري (4897)، ومسلم (2546) -واللفظ له - من حديث أبي هريرة. ~~(منوطأ) # معلقا. (الثريا): نجم معروف. قال القرطبي: "وقع ما قاله! ي! عيانا، فإنه ~~وجد منهم من # اشتهر ذكره من حفاظ الاثار والعناية بها ما لم يشاركهم فيه كثير من أحل! ~~غيرهم ". # أخرجه مسلم (2782) من حديث جابر بن عبد الله. وفي المطبوع: "في غزاة " ~~بدل "في # غزاته ". # رواه الطبراني من حديث رافع بن خديج. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد 8/ ~~290: "وفي # إسناد هذا الحديث الواقدي وهو ضعيف " (اليمامة): سيأتي التعريف بها عند الحديث # (1252). # 426 PageV01P426 ~~18 0 1 - وأعلم بالذي غل خرزا من خرز يهود، فوجدت في رحله (1). # 19 0 1 - وبالذي غل الشملة، وحيث هي (2). # 0 02 1 - وناقته حين ضلت، وكيف تعتقت بالشجرة بخطامها (3). # 1 2 0 1 - وبشأن كتاب حاطب إلى أهل مكة (4). # 022 1 - وبقضيه عمير مع صفوان حين ساره وشارطه على قتل النبي! ص. # فلما جاء عمير للنبي! قاصدا لقتله، وأطلعه رسول الله ع! حم على الامر والسر # أسلم (5). # 023 1 - وأخبر بالمال الذي تركه عمه العباس ارضي الله عنه [عند أم الفضل # بعد أن كتمه، فقال: ما علمه غيري وغيرها، فأسلم (6). # 024 1 - وأعلم بانه سيقتل أبي بن خلف (7). # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # أخرجه أبو داود (0 271)، والنسائي 4/ 64، وابن ماجه (2848)، ومالك في الموطأ # 458/ 2، وغيره من حديث زيد بن خالد الجهني. وصححه الحاكم 127/ 2 ووافقه # الذهبي. (غل): اي سرق يوم خيبر من الغنيمة قبل القسمة. (خرزا،: جمع خرزة، وهي # واحدة الخرزات التي تنظم في سلك ليتزيهن بها. # أخرجه البخاري (4234)، ومسلم (5 1 1) من حديث أبي هريرة. (غل الشملة): أي أخذها # خفية من الغنيمة قبل القسمة. والشملة: نوع من اللباس. # رواه البيهقي عن عروة مرسلأ/ المناهل ms344 (787). (ضلت): ضاعت، (بخطامها): ~~برسنها. # أخرجه البخاري (07 30)، ومسلم (2494) من حديث علي. (حاطب) هو ابن ابي بلتعة # صحابي شهد بدرا. # رواه الطبراني من حديث انس بن مالك، قال الهيثمي في مجمع الزوائد 8/ 287: ~~"ورجاله # رجال الصحيح ". وللحديث طرق أخرى انظرها في مجمع الزوائد. (عمير): هو ابن وهب # (صفوان): هو ابن أمية. # رواه أحمد 1/ 353 من حديث ابن عباس، وقال الهيثمي في المجمع 6/ 86: "وفيه راو لم # يسئم، وبقية رجاله ثقات ". وصححه الحاكم 3/ 324 من حديث عائشة، ووافقه ~~الذهبي. # (أم الفضل)؟ هي زوج العباس عم النبي! شي!. وأخت السيدة ميمونة زوج النبي! يم. # تقدم برقم (07 2). # 427 PageV01P427 ~~25 0 1 - وفي عتبة بن أبي لهب أنه يأكله كلب امن كلاب [الله (1). # 26 0 1 - وعن مصارع أهل بدر، فكان كما قال (2). # 027 1 - وقال في الحسن: "ان ابني هذا سيد، وسيكحلح الله به بين فمتين # عظيمتين من المسلمين " (3). # 1028 - ولسعلإ: "لعفك تخفف حتى ينتفع بك أقوام ويستضر بك # (4) # حرون ". # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # 29 0 1 - وأخبر بقتل أهل مؤتة يوم قتلوا وبينهم مسيرة شهر أو ازيد"!). # 0 03 1 - وبموت النجاشيئ يوم مات وهو (6) بارضه (7). # 1031 - وأخبر فيروز إذ ورد عليه رسولا من كسرى بموت كسرى ذلك # تقدم برقم (887). وكلمة: " أنه "، لم ترد في المطبوع. والصواب: "عتيبة " ~~بدل "عتبة ". # أخرجه مسلم (1779) من حديث انس. (مصارع): مواضع القتل. (بدر): كانت في السنة # الثهانية من الهجرة. وبدر - الآن - بلدة كبيرة عامرة على بعد حوالي (150) ~~كيلا من المدينة # المنورة. # أخرجه البخاري (4 270) من حديث ابي بكرة: نفيع بن الحارث. (الحسن): هو ~~ابن علي # رضي الله عنهما، وحشرنا في الجنة معهما. وقوله: "عظيمتين من المسلمين "، ~~لم يرد في # المطبوع. # أخرجه البخاري (4409)، ومسلم (1628) من حديث سعد بن أبي وقاص. العلك # تخفف) المراد بالتخلف طول العمر والبقاء في الحياة بعد جماعات من ~~الصحابة. وهذ1 # الكلام قاله جم! لسعد بعد أن مرض سعد مرضا أشفى منه علئ الموت. (ويستضر بك # اخرون): أي من غير المسلمين. # أخرجه البخاري (1246) من حديث أنس. (أهل مؤتة) هم أمراء ms345 تلك الغزوة: زيد بن # حارثة، وجعفر بن ابي طالب، وعبد الله بن رواحة. و(مؤتة) تقدم التعريف ~~بهاعند الحديث # (654). # كلمة: " وهو"، لم ترد في المطبوع. # أخرجه البخاري (5 4 12)، ومسلم (951) من حديث أبي هريره. (النجاشي) لقب لكل من # ملك الحبشة والمراد هنا: أصحمة. # 428 PageV01P428 ~~اليوم (1)، فلما حقق فيروز القصة أسلم. # 1032 - وأخبر أبا ذر] رضي الله عنه [بتطريده كما كان، ووجده في # المسجد نائمأ، فقال له: "كيف بك اذا أخرجت منه؟ " قال: أسكن المسجد # الحرام. قال: "فاذا اخرجت منه. . . " الحديث. (2). # 033 1 - وبعيشه وحده، وموته وحده (3). # 034 1 - وأخبر أن أسرع أزواجه به لحوقا أطولهن يدالم 4) (98/أ)، فكانت # زينب لطول يدها بالصدقة. # 1035 - وأخبر بقتل الحسين بالطف، وأخرج بيده تربة، وقال: "فيها # مضجعه " (5). # 036 1 - وقال في زيد بن صوحان: "يسبقه عضو منه الى الجنة " (6) فقطعت # يده في الجهاد. # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # رواه البيهقي / المناهل (798). (كسرى) لقب لكل من ملك فارس. واسمه: ~~أبرويز. # رواه الطبراني من حديث أبي ذر. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد 223/ 5: ~~"رجاله رجال # الصحيح، إلا أن أبا السليل ضريب بن نفير لم يدرك ابا ذر". وفي الباب: عن ~~أسماء بنت # يزيد عند أحمد 457/ 6. وقال الهيثمي في المجمع 223/ 5: "وفيه شهر بن حوشب وقد # وئق ". (بتطريده): أي لاخراجه من المدينة. # رواه ابن إسحاق بسند ضعيف عن ابن مسعود/الإصابة (65/ 4). ونسبه السيوطي في # المناهل (0 80) إلى أحمد وابن راهويه في مسنديهما، والبيهقي عن ابن ~~مسعود، وابن # أبي أسامة عن أبي المثنى المكي. # أخرجه البخاري (. 42 1)، ومسلم (452 2) من حديث عائشة. # روا 5 الطبراني في الكبير والاوسط من حديث عائشة، وقال الهيثمي في المجمع ~~9/ 187 - # 188، "وفي إسناد الكبير ابن لهيعة، وفي إسناد الاوسط من لم أعرفه " وروي ~~إخباره لمجح! # بمقتل الحسين من طرق كثيرة: انظرها في مجمع الزوائد 9/ 187 - 191. ~~(الطف): أرض # من ضاحية الكوفة في طريق البرية / المعالم الاثيرة. # أخرجه أبو يعلى (1 51)، والخطيب في تاريخ بغداد (8/ 0 44) من حديث علي. وذكره # الهيثمي في مجمع الزوائد 9/ 398 وقال: "رواه ابو يعلى وفيه من لم أعرفهم ~~"، وزاد ms346 نسبته # في المناهل (803) إلى ابن عدي والبيهقي. # 9 2 4 PageV01P429 ~~1037 - وقال في الذين كانوا معه على حراء: "اثبت، فانما عليك نبي # وصديق وشهيد" (1)، فقتل عليئ، وعمر، وعثمان، وطلحة، والزبير، # وطعن سعا. # 038 1 - وقال لسراقة: "كيف] بك [اذا ألبست سواري كسرى؟ " (2) فلما # أتي بهما عمر ألبسهما إياه، وقال: الحمد له الذي سلبهما كسرى وألبسهما # سراقة. # 039 1 - وقال: "تبنى مدينة بين دجلة ودجيل وقطرب! والصراة تجبى اليها # خزائن الأرض، يخسف بها" (3)، يعني بغداد. # 0 4 0 1 - وقال: "سيكون في هذه الأمة رجل يقال له: الوليد، هو شز لهذه # الأمة من فرعون لقومه " (4). # (1) # (2) # (3) # (4) # تقدم برقم (783، 785، 786). # رواه البيهقي في الدلائل / المناهل (5 80). وذكره الحافظ ابن حجر في ~~الإصابة 2/ 18 - 19 # من حديث الحسن مرسلا. # رواه الخطيب في التاريخ، وأبو نعيم في الدلائل عن جرير بن عبد الله ~~(المناهل/ 806). # قال أحمد ويحى بن معين: ليس لهذا الحديث أصل. وقال أحمد: ما حدث به إنسان ثقة. # وأورده ابن الجوزي في الموضوعات، وانظر اللآلىء المصنوعة 1/ 469 - 477، ~~والبداية # والنهاية 0 1/ 92. (دجلة): نهر بالعراق. (دجيل): اسم نهر في موضعين ~~أحدهما: مخرجه # من أعلئ بغداد بين تكريت وبينها مقابل القادسية دون سامراء، ودجيل الاخر: نهر # بالأهواز. حفره أردشير بن بابك أحد ملوك الفرس / معجم البلدان باختصار. ~~(قطرثل) كلمة # أعجمية: اسم قرية بين بغداد وعكبرا/ معجم البلدان. (الضراة): نهر ببغداد/ ~~معجم البلدان. # أخرجه أحمد 1/ 18 من حديث عمر. وحشنه البيهقي - كما في المناهل (807) - ~~والهيثمي # في مجمع الزوائد 5/ 240. وقال ابن حبان في المجروحين 1/ 125: "هذا خبر ~~باطل ". # وقال الحافظ في الفتح 10/ 580: "واعتمد ابن الجوزي على كلام ابن حبان، فأورد # الحديث في الموضوعات، فلم يصب ". وأخرجه أيضا معمر بن راشد في الجامع ~~(19861) # عن الزهري مرسلا. (الوليد): قال الاوزاعي - كما في الفتح 0 1/ 580 - : ~~"فكانوا يرونه # الوليد بن عبد الملك. ثم رأينا أنه الوليد بن يزيد لفتنة الناس به حين ~~خرجوا عليه فقتلوه، # وانفتحت الفتن على الأمة بسبب ذلك وكثر فيهم القتل ". (فرعون): لقب لكل من ملك # مصر. # 430 PageV01P430 ~~1 4 ms347 0 1 - وقال: "لا تقوم الساعة حتى تقتتل فئتان دعواهما واحدة " (1). # 1042 - وقال لعمر في سهيل بن عمرو: "عسى أن يقوم مقاما يسرك # يا عمرإ" (2) فكان كذلك، قام بمكة مقام أبي بكر يوم بلغهم موت النبي! ص، # وخطب بنحو خطبته، وثبتهم وقوى بصائرهم. # 1043 - وقال لخالد حين وجهه لاكيدر: "انك تجده يصيد البقر" (3) # فوجدت هذه الأمور كلها في حياته، وبعد موته، كما قال عليه السلام. # الى ما أخبر به جلساءه من أسرارهم وبواطنهم، واطلع عليه من أسرار # المنافقين وكفرهم، وقولهم فيه وفي المؤمنين، حتى ان كان بعضهم ليقول # لصاحبه: اسكت، فوالله! لو لم يكن عنده من يخبره لاخبرته حجاوة # البطحاء (4). # 1044 - وإعلامه بصفة السحر الذي سحره به لبيد بن الاعصم، وكونه # في مشط ومشاقة، في جف طلع نخلة ذكر، وانه ألقي في بئر ذروان () # (1) # (2) # (3) # (4) # اخرجه البخاري (3608)، ومسلم في الفتن (157/ 17). # أخرجه الحاكم 282/ 3، والبيهقي في الدلائل من طريق الحسن بن محمد مرسلأ. # (سهيل بن عمرو): خطيب قريش وأحد سادتها في الجاهلية، وهو الذي تولى أمر الصلح # بالحديبية. أسلم يوم فتح مكة. وتوفي بالشام سنة (18) ه. انظر الاعلام. # رواه ابن إسحاق والبيهقي عن يزيد بن رومان، وعبد الله بن ابي بكر مرسلأ، ~~ووصله ابن # مندة في معرفة الصحابة، من طريق اخر عن بجير بن بجرة الطائي كل صحابي ~~/المناهل # (0 81). وأخرجه أيضا أبو نعيم كما في أسد الغابة في ترجمة بجير بن بجرة. ~~(أكيدر): هو # ابن عبد الملك صاحب دومة الجندل. وهي قرية من الجوف شمال السعودية، تقع شمال # تيماء على مسافة (450) كيلا. # البطحاء: مسيل فيه دقاق الحصى. # متفق عليه من حديث عائشة. وقد تقدم برقم (176) 0 البيد بن الأعصم): يهودي ~~من يهود # بني زريق. (مشاقة): هي الشعر الذي يسقط من الرأس واللحية عند التسريح ~~بالمشط. # (جف): هو وعاء طلع النخل، وهو الغشاء الذي يكون عليه. (بئر ذروان): بئر ~~في المدينة # لبني زريق. قال في المعالم الاثيرة: "ويظن أن البئر كانت من جهات البقيع ~~من المدينة # النبوية ". # 431 PageV01P431 ~~فكان كما قال!، ووجد على ms348 تلك الصفة. # 45 0 1 - وإعلامه قريشا بأكل الأرضة ما في صحيفتهم التي تظاهروا بها على # بني هاشم، وقطعوا بها رحمهم، وأنها أبقت فيها كل اسم لله (1)، فوجدوها # كما قال!. # 1046 - ووصفه لكفار قريش بيت المقدس حين كذبوه في خبر (98/ب) # الإسراء، ونعته إياه نعت من عرفه! 2). # 47 0 1 - واعلامهم (3) بعيرهم التي مز عليها في طريقه، وانذارهم (4) بوقت # (5) # وصولها، فكان كله كما قال!! س!. # إلى ما أخبر به من الحوادث التي تكون ولم يأت بعد، منها ما ظهرت # مقدماتها. # 48 0 1 - كقوله: "عمران بيت المقدس خراب يثرب، وخراب يثرب خروج # الملحمة، وخروج الملحمة فتح القسطنطينية " (6). # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # أورده ابن كثير في السيرة (2/ 45) من حديث الزهري مرسلا. (الأرضة): حشرة بيضاء # مصفرة تثبه النملة. تعيش في مستعمرات كبيرة، وتأكل الخشب ونحوه / المعجم ~~الوسيط. # (تظاهروا): تعاونوا وتناصروا. # تقدم برقم (89، 463، 464)، (ونعته): ووصفه. # في المطبوع: "وأعلمهم ". # في المطبوع: "وأنذرهم ". # ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (1/ 74) من حديث شداد بن أوس، وقال: "رواه البزار # والطبراني في الكبير. . . وفيه إسحاق بن ابراهيم بن العلاء، وثقه يحيى بن ~~معين، وضغفه # النسائي ". (بعيرهم) العير: الإبل والدواب التي كانوا يتاجرون عليها. # أخرجه أبو داود (4294)، وأحمد 232/ 5 من حديث معاذ بن جبل. قال الحافظ # المنذري: "فيه عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، وكان رجلا صالحا، وثقه ~~بعضهم، وتكلم # فيه غير واحد"، وأورده الحافظ الذهبي في الميزان من جملة مناكيره. ورمز ~~لضعفه السيوطي # في الجامع الصغير (5612). # (الملحمة): هي الحرب وموضع القتال. قال الجوهري: الوقعة العظيمة. ~~(القسطنطينية): # هي مدينة استانبول في تركيا، وكانت حصن المسيحية الشمالية، فتحها البطل ~~المسلم محمد= # 432 PageV01P432 ~~ومن اشراط الساعة وآيات حلولها، وذكر النشر والحشر، وأخبار الأبرار # والفجار، والجنة والنار، وعرصات القيامة (1). # 7 وبخسب. هذا الفض! افى-يكون ديوانا مفردا يشثمل على أجزاء وحده، وفيما # أشرنا إليه من نكت الاحاديث التي ذكرناها (2) كفاية، وأكثرها في الصحيح، # وعند الأئمة. # فصل # في عصمة الله تعالى له من الناس # وكفايته من آذاه # قال الله تعا لى: (والله يعصمث من ألاسى) أا لما ئدة: 67 ms349 [. # وقال الله تعالى:! ه وا! بزصلحكورفي فإنك بأغيننآ) أالطور: 48 [. # و! ا ل (ألئس أدله ب! ف عبد) ا ا لزمر: 6 3 [. # قيل: بكاف محمدا ع! ي! أعداءه المشركين. وقيل غير هذا. # وقال: ميو إناكفتنك اق! تهزء جمف) أالحجر: 95 [. # وقال: (واذ يضكر بك أثذين كفروا ليثبتوك أؤ يقتلوك أؤيخرجوذ ويضكرون ويفك! # ألله والله ضزائف! رين) أالأنفال: 0 3 [. # 1049 - أخبرنا القاضي الشهيد أبو علي الصدفي بقراءتي عليه، والفقيه # الحافظ أبو بكر: محمد بن عبد الله المعافري، قالا: حدثنا أبو الحسين # الصيرفي، قال: حدثنا أبو يعلى البغدادي، حدثنا أبو علي السنجي، حدثنا # أبو العباس المزوزي، حدثنا ابو عيسى الحافظ، حدثنا عبد بن حميد، حدثنا # (1) # (2) # الفاتح -رحمه الله - يوم الثلاثاء (20) جمادى الآخرة سنة (857) ه=29 أيار سنة # (1453) م. # عرصات القيامة: شدائدها واهوالها. # في المطبوع: " ذكرنا". # 433 PageV01P433 ~~مسلم بن إبراهيم، حدثنا الحارث بن عبيد، عن سعيد الجريري، عن # عبد الله بن شقيق، عن عائشة] رضي الله عنها [قالت: كان النبيئ! ص يحرس # حتى نزلت هذه الاية: (والله يعصمث من ألناس!)] المائدة: 67 [. فأخرج # رسول الله! ي! رأسه من القئة، فقال لهم: "يا أيها التاس! انصرفوا، فقد # عصمني ربي عز وجل " (1). # 1050 - وروي أن النبيئ لمج! م! كان اذا نزل منزلا اختار له أصحابه شجرة # يقيل تحتها، فأتاه اعرابي فاخترط سيفه (99/ا) ثم قال: من يمنعك مني؟ # فقال: "الله] عز وجل [" فأرعدت (2) يد الأعرابي، وسقط سيفه، وضرب برأسه # الشجرة حتى سال دماغه، فنزلت الاية (3). # 1051 - وقد رويت هذه القصة في الصحيح، وأن غورث بن الحارث # صاحب هذه القصة، وأن النبي ع! ي! عفا عنه، فرجع الى قومه، وقال: جئتكم # من عند خير الناس (4). # 052 1 - وقد حكيت مثل هذه الحكاية،] و[أنها جرت له يوم بدر، وقد # انفرد من اصحابه لقضاء حاجته، فتبعه رجل من المنافقين. . . وذكر مثله (). # 053 1 - وقد روي أنه وقع له مثلها في غزوة غطفان بذي أمر، مع رجل # اسمه دعثور بن الحارث، وأن الرجل أسلم، فلما رجع إلى قومه ms350 الذين أغروه # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # أسنده المصنف من طريق أبي عيسى الترمذي (46 30). وصححه الحاكم 2/ 313، ووافقه # الذهبي، وح! نه الحافظ في الفتح. وقال الترمذي: "هذا حديث غريب ". # في المطبوع: "فرعدت". # أخرجه ابن جرير من حديث محمد بن كعب القرظي مرسلا. (يقيل تحتها) ~~القيلولة: نومة # نصف النهار، أو الاستراحة فيه، وان لم يكن نوم/ المعجم الوسيط. (اخترط ~~سيفه): سله # من غمده. (أرعدت يد الأعرابي): أي اختلجت واضطربت. # هذه الرواية أخرجها إبراهيم الحربي في كتاب "غريب الحديث " من حديث جابر بن # عبد الله /قاله الحافظ في الفتح 428/ 7. وأخرجه بسياق آخر: البخاري (4135، # 136 4)، ومسلم (843)، وقد تقدم برقم (174). # أورده السيوطي في المناهل (816) ولم يذكر من خزجه. # 4 3 4 PageV01P434 ~~- وكان سيدهم وأشجعهم - قالوا له: أين ما كنت تقول، وقد أمكنك؟ فقال: # إني نظرت إلى رجل أبيض طويل دفع في صدري، فوقعت لظهري، وسقط # السيف من يدي، فعرفت أنه ملك، وأسلمت (1). # قيل: وفيه نزلت هذه الاية: مالو يهأيها الذيف ءامنوا ادكروا نعمت الله # لجحتم إذ هغ قؤم أن يئسالوا إلئكغ أيذيهو بمف أيديهؤ عن! م وأتقوا الله # وعلى الله ففيتوص انمؤمنوت) أالمائدة: 1 1 [. # 54 0 1 - وفي رواية الخطابي أن غورث بن الحارث المحاربي أراد أن يفتك # بالنبي غ! ا، فلم يشعر به إلا وهو قائم على رأسه منتضيا سيفه، فقال: ~~"اللهم! # اكفنيه بما شئت"، فانكب من وجهه من زلخة زئخها بين كتفيه، وندر سيفه من # يده (2) 0 الزلخة: وجع الظهر. # وقيل في قصته غير هذا، وذكر أن فيه نزلت: ميه يأيها ائذيف ءامنوا اذ! وا # لغمت الئو! تم إذ هئم قؤأ أن ئعسالوا إلتكغ أيديه! فكف أيذيهؤ عنخ # واتقوا اللة وعلى الله فقيتوص ائفؤمنوت) أا لما ئدة: 1 1 [. # 055 1 - وقيل: كان رسول الله! ا يخاف قريشا، فلما نزلت هذه الآية # استلقى، ثم قال: "من شاء فليخذلني " (3). # 1056 - وذكر عبد بن حميد، قال: كانت حمالة الحطب تضع العضاه # (1) # (2) # (3) # أخرجه الواقدي في مغازيه 1/ 194 - 196 من حديث عبد الله بن أبي بكر وغيره مرسلا. # وأخرجه الواقدي ms351 - فيما ذكره ابن الاثير فيئ أسد الغابة وابن حجر في ~~الإصابه - من طريق # عبدالله بن رافع بن خديج، عن أبيه مرفوعا. وقال الحافظ في الإصابة 1/ ~~464: "وقصته # هذه شبيهة بقصة غورث بن الحارث المخرجة في الصحيح من حديث جابر، فيحتمل # التعدد، أو أحد الاسمين لقب إن ثبت الاتحاد". (ذي أمر): موضع بناحية ~~التخيل بنجد. # رواه ابن إسحاق في السيرة الكبرى من حديث جابر بن عبد الله / المناهل ~~(817). وأورده # ايضأ ابن الاثير في النهاية. (زثخة): وجع يأخذ في الظهر لايتحرك الإنسان ~~من شدته # (النهاية). (منتضي!: مجردا وسالا. (انكب من وجهه): وقع عليه. (ندر): سقط ووقع. # رواه ابن جرير عن ابن جريج. # 435 PageV01P435 ~~- وهي جمر -على طريق رسول الله ع! فكأنما يطؤها كثيبا أهيل (1). # 057 1 - وذكر ابن إسحاق عنها أنها لما بلغها نزول: (تبت يدا أب لهمب # وتمث) أالمسد: 1 [، وذكرها بما ذكرها الله مع زوجها (99/ب) من الذم، أتت # رسول الله! ص وهو جالس في المسجد ومعه أبو بكر، وفي يدها فهر من # حجارة. # فلما وقفت عليهما لم تر إلا أبا بكر، وأخذ الله تعالى ببصرها عن # نبيه ع! ا، فقالت: يا أبا بكر! أين صاحبك؟ فقد بلغني أنه يهجوني، والله! لو # وجدته لضربت بهذا اثمهر فاه (2 لم! # 58 0 1 - وعن الحكم بن أبي العاص: تواعدنا على النبي ع! ا حتى إذا رأيناه # سمعنا صوتا خلفنا ما ظننا أنه بقي بتهامة أحد، فوقعنا مغشيا علينا، فما أفقنا # حتى قضى صلاته ورجع إلى اهله. # ثم تواعدنا ليلة اخرى، فجئنا حتى إذا رأيناه جاءت الضفا والمروة، # فحالت بيننا وبينه (3). # (1) # (2) # (3) # رواه ابن جرير في تفسيره مرسلا. (العضاه): كل شجر له شوك/ المعجم الوسيط. (وهي # جمر) المراد تشبيه الشوك بالجمر حال حدتها. (كثيبا أهيل): أي رملا سائلا. # أخرجه أبو يعلى (53)، والحميدي (325) وغيره من حديث أسماء بنت أبي بكر، # وصححه الحاكم 2/ 361، ووافقه الذهبي. وفي الباب عن ابن عباس خرجناه في موارد # الظمآن (2103)، وحسنه الحافظ في الفتح (738/ 8). (الفهر): الحجر ملء الكف، # وقيل: هو الحجر مطلق! ms352 النهاية. (فاه): فمه. # رواه الطبراني وأبو نعيم في "الدلائل " بسند جيد/ المناهل (0 82). وذكره ~~الهيثمي في مجمع # الزوائد 8/ 227 وقال: "رواه الطبراني، ورجال ثقات، غير بنت الحكم فلم ~~أعرفها". # (تهامة): تطلق على الأرض المنكفئة إلى البحر الأحمر من الشرق من العقبة ~~في الأردن، الى # "المخا" في اليمن. وفي اليمن تسمى تهامة اليمن، وفي الحجاز تسمى تهامة ~~الحجاز، # ومنها مكة المكرمة، وجدة، والعقبة / قاله أستاذنا الفاضل محمد شراب في ~~المعالم الاثيرة. # (الصفا): أكمة صخرية تبعد عن الكعبة المشرفة ما لا يزيد عن (0 0 2) م. ~~أصبحت الان جزءأ # من المسجد الحرام، ومنها يبدأ السعي إلى المروة سبعة أشواط. (المروة) ~~أكمة صخرية، = # 436 PageV01P436 ~~059 1 - وعن عمر رضي الله عنه: تواعدت أنا وأبو جهم بن حذيفة ليلة قتل # رسول الله ع! ي! ا، فجئتا منزله، فتسمعنا له فافتتح وقرأ الفاتحة، وقرأ # ! الو آلحاقة 5 ما الحاقة! وما إ رنك ما الحافة! كذبت ثمرو وعادم ~~بألقارعة! فافا ثمو # فاقلوا بآلظاغيه لإيم وأما عا! فاهل! وا برلخ صثزصعرعالمجؤ!، سخرها ~~عليهتم سبع # ليالى وثمنية أتاهحسومآ فترهائقؤم فيها! زش كأنهم أغجاز نخل ضاوليئ!؟ بم ~~فهل ترى لهم # من با! ة) أالحاقة: 1 - 8 [. # فضرب أبو جهم على عضد عمر، وقال: انج، وفرا هاربين، فكانت من # مقدمات إسلام عمر] رضي الله صنه [(1). # 1060 - ومنه العبرة المشهورة، والكفاية التامة عندما أخافته قريش، # وأجمعت على قتله وبيتوه، فخرج عليهم من بيته، فقام على رؤوسهم، وقد # ضرب الله أتعالى [على أبصارهم، وذر التراب على رؤوسهم، وخلص # (2) # منهم. # 1061 - وحمايته عن رؤيتهم في الغار بما هيا الله له من الآيات، ومن # العنكبوت الذي نسج عليه، حتى قال امية بن خلف -حين قالوا: ندخل # الغار -: ما أربكم فيه، وعليه من نسج العنكبوت ما أرى أنه من (3) قبل أن يولد # محمد؟ # (1) # (2) # (3) # هي نهاية المسعى من الشمال. اصبحت الان جزءا من المسجد الحرام. والمسافة ~~بين الصفا # والمروة حوالي (396) مترا. # أخرجه -بنحوه - أحمد 17/ 1، من طريق شريح بن عبيد عن عمر، وذكره الهيثمي في # مجمع الزوائد ms353 9/ 62 وقال: "رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات إلا أن ~~شريح بن عبيد # لم يدرك عمر". وفي المطبوع: "فسمعنا له" بدل: "فتسفعنا له". قوله:. "وقرأ ~~الفاتحة " لم # يرد في المطبوع. ولا في شرح الخفاجي والقاري. # ذكره ابن إسحاق. واخرجه البيهقي. واخرجه ابن مردويه بسند ضعيف عن ابن # عباس / المناهل (822). وذكره بنحوه الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد 228/ ~~8 وقال: # "رواه أحمد باسنادين ورجال أحدهما رجال الصحيح ". (بئتوه): قصدوا قتله ~~ليلا في خفية. # كلمة: "من "، لم ترد في المطبوع. # 437 PageV01P437 ~~ووقفت حمامتان على فم الغار، فقالت قريش: لو كان فيه احد لما كانت # هناك الحمام (1). # 1062 - وقصته مع سراقة بن مالك بن جعشم حين الهجرة، وقد جعلت # قريش فيه وفي أبي بكر الجعائل، فأنذر به، فركب فرسه واتبعه حتى إذا قرب # منه دعا عليه النبيئ ع! ي!، فساخت قوائم فرسه، فخر عنها، واستقسم # بالازلام، فخرح له ما يكره. # ثم ركب ودنا حتى سمع قراءة النبي (100/أ) ع! ي!، وهو لايلتفت، # وابو بكر] رضي الله عنه [يلتفت فقال للنبي ع! ي!: أتينا. فقال: "لا تحزن، ا ن # الله معنا"] التوبة: 140 [فساخت ثانية إلى ركبتها، وخز عنها، فزبرها # فنهضت ولقوائمها مثل الدخان، فناداهم بالأمان، فكتب له النبيئ بم! طهجم! أمانا، # كتبه ابن فهيرة، وقيل: أبو بكر، وأخبرهم بالاخبار، وأمره النبي ع! ي! ألا يترك # أحدا يلحق بهم. # فانصرف يقول للناس: كفيتم ما هاهنا. # وقيل: بل قال لهما: أراكما دعوتما علي، فادعوا لى (2). # فنجا، ووقع في نفسه ظهور النبيئ ع! يم. # 1062 م - وفي خبر آخر: أن راعيا عرف خبرهما، فخرح يشتد، يعلم # (1) # (2) # تقدم برقم (0 81، 0 81 م). (أربكم): حاجتكم وطلبتكم. وفي المطبوع: "ووقعت " بدل: # " ووقفث ". # قصة سراقة رواها البخاري (3906) من حديثه. وهي في البخاري (3908)، ومسلم في # الزهد (9 0 0 2/ 75) من حديث البراء بن عازب. ورواها أيضأ البخاري (1 ~~391) من حديث # انس. (الجعائل): جمع الجعالة: وهي ما يجعل على العمل من أجر. (ساخت): غاصت # في الأرض / المعجم الوسيط. (فخز عنها): سقط عنها. ms354 (استقسم بالأزلام) ~~الازلام: هي # الأعواد التي كانت في الجاهلية، عليها مكتوب الأمر والنهي: افعل، ولا ~~تفعل. كان # الرجل يضعها في وعاء له، فاذا أرد أمرا مهمأ ادخل يده، فأخرح منها عودا، ~~فان خرح # الأمر، مضى لشأنه، وإن خرج النهي، ك! عنه، ولم يفعله. (ظهور النبي): غلبته # وانتصاره على أعدائه. (مثل الدخان): اي غبار مرتفع في الجو كأنه دخان. # 438 PageV01P438 ~~قريشا، فلما ورد على (1) مكة ضرب على قلبه، فما يدري ما يصنع، وأنسي # ما خرج له، حتى رجع إلى موضعه. # 063 1 - وجاءه - فيما ذكر ابن إسحاق وغيره - أبو جهل، بصخرة وهو # ساجا، وقريش ينظرون، ليطرحها عليه، فلزقت بيده، ويبست يداه إلى # عنقه، وأقبل يرجع القهقرى إلى خلفه، ثم سأله أن يدعو له، ففعل، # فانطلقت يداه، وكان قد تواعد مع قريش بذلك، وحلف لئن رآه ليدمغنه، # فسألوه عن شأنه؟ فذكر أنه عرض لي دونه فحل، ما رأيت مثله قط، هم بي # أن يأكلني. # فقال النبي ع! ي!: "ذاك جبريل، لو دنا لأخذه " (2). # 064 1 - وذكر السمرقندي أن رجلا من بني المغيرة أتى النبي غ! ي! ليقتله، # فطمس الله على بصره، فلم ير النبي ع! ي!، وسمع قوله، فرجع إلى أصحابه # ولم يرهم حتى نادو. # وذكر أن في هاتين القصتين، نزلت:! الو إنا جعقنا فى أغنقهتم أغللا فهى!! # آفي قان فهم مقمحون 5 وجعقنا من ئتن أيذيهتم سذا ومق ضلفهؤسذا فاغشتئهم فهم لا # روه، ص (3 # يب! رون))] يس: 8، 9 [. # (1) # (2) # (3) # كلمة: "على ". لم ترد في المطبوع. # اورده ابن كثير في السيرة 1/ 464 - 465 من طريق محمد بن إسحاق، حدثني رجل من أهل # مصر، عن عكرمة، عن ابن عباس. . . وفي اخره، قال ابن إسحاق: فذكر لي أن # رسول الله جم! قال: " ذلك جبريل، ولو دنا منه لاخذه ". ونسبه السيوطي في ~~المناهل (825) # إلى أبي نعيم في الدلائل. وروى البخاري (4958) عن ابن عباس قال: قال أبو ~~جهل: لئن # رأيت محمدا يصلي عند الكعبة لأطأن على عنقه. فبلغ ذلك النبي! لمجت فقال: ~~زلو فعله لأخذته # الملائكة ms355 ". (القهقرى): الرجوع إلن خلف. اليدمغنه) دمغ فلانأ: شخه حتى ~~بلغت الشخة # دماغه، و- أخرح دماغه / المعجم الوسيط. (فحل) أي من الإبل، والفحل: الذكر القوي # من كل حيوان. # رواه أبو نعيم في الدلائل عن ابن عباس بلفظ: أن ناسا من قريش قاموا ~~ليأخذوه، فاذا أيديهم # مجموعة إلى اعناقهم وآذانهم، عمي لا يبصرون. فقالوا: انشدك الله والرحم. ~~فدعا حتى # ذهب ذلك عنهم، فنزلت: (يمئق! وألقرءان آلمحيهص) إلى قوله:! لا يؤمنون)] ~~يم!: ا - 7 [. # 9 3 4 PageV01P439 ~~065 1 - ومن ذلك ما ذكره ابن إسحاق،] وغيره [في قضته، إذ خرج إلى # بني قريظة، في أصحابه، فجلس إلى جدار بعض آطامهم، فانبعث عمرو بن # جحاش أحدهم ليطرح عليه رحى، فقام النبي! فانصرف إلى المدينة # وأعلمهم بقصتهم (1). # وقد قيل (. " أ/ب) ان قوله تعالى:! يهأيها ائذيف ءامنوا اذممروا نعت اللو # لجم إذ هئم قؤأ أن يئسالوا إلئكخ أيديهص ور! ت أنديفؤ عن! تم واتقوأ الله # وعل الله فقيتوص ائمؤمنوت) المائدة: 1 1 [. في هذه القصة نزلت. # 1066 - وحكى السمرقندي أنه خرج إلى بني النضير يستعين في عقل # الكلابيين اللذين قتلهما (2) عمرو بن أمية، فقال! له حيي بن أخطب: اجلس، # يا أبا القاسم! حتى نطعمك ونعطيك ما سألتنا. # فجلس النبي! يم مع أبي بكر وعمر] رضي الله عنهما [وتوامر حيي معهم # على قتله، فأعلم جبريل] عليه السلام [النبيئ غ! ي! بذلك، فقام كأنه يريد حاجته # حتى دخل المدينة (3). # 67 0 1 - وذكر أهل التفسير والحديث (4)، عن أبي هريرة رضي الله عنه - أن # أبا جهل وعد قريشا لئن رأى محمدا يصلى ليطان رقبته. # فلما صلى النبي! اعلموه، فأقبل، فلما قرب منه ولى هاربا ناكصا على # عقبيه، متقيا بيديه، فسئل، فقال!: لما دنوت منه أشرفت على خندق مملوء # (1) # (2) # (3) # (4) # أخرجه ابن إسحاق -كما في سيرة ابن كثير 3/ 162 - من حديث يزيد بن رومان. وعزاه # السيوطي في المناهل (827) إلى الكلبي في تفسيره. (اطامهم): حصونهم. ~~(رحى): هي # الأداة التي يطحن بها، وهي حجران مستديران، يوضع أحدهما على الاخر/المعجم # الوسيط. # في الأصل: "قتل"، والمثبت ms356 من المطبوع. # رواه البيهقي عن عروة / المناهل (828)، وهو حديث مرسل. (عقل): دية. ~~(الكلابثين): # أي الرجلين اللذين ينتسبان إلن بني كلاب وانظر خبر قتلهما في سيرة ابن ~~هشام 186/ 2. # (توامر): تشاور واتفق مع بني النضير على الغدر برسول الله عصيك. # في الاصل ة "وذكر أهل التفسير ومعنى الحديث ". والمثبت من المطبوع. PageV01P440 # نارا كدت أهوي فيه، وأبصرت هولا عظيما، وخفق أجنحة قد ملأت الارض. # فقال ع! يما: "تلك الملائكة، لو دنا لاختطفته عضوا عضوا". # ثم أنزل على النبي! ي! ا:! وص إن أقيلنسن ليطغى ج أن ر اه أشتغق! ان اك رئك # الزتجع ج أرءتت أئذى ين!! تجذا إذا صحل! أر تت إن كان على أفد3! أو أمر ~~يالقوى+! # أر يا إن كذب وتوفئ! أ! لغلم بان الله يرى ج كلا لبن لع بته لنعئ! فعا ~~بألاص! ية! ناصيؤ بهذبة # ضاطئؤ 5 فلدع ناديم ج يشذع اكزلإنية 5 ص لا نطعه واشجذ واقترب ه) (1) # ] العلق: 6 - 9 ا [. # 68 0 1 - ويروى ان رجلا يعرف ب: شيبة (2) بؤ عثمان الحجبي أدركه يوم # حنين، وكان حمزة قد قتل اباه وعمه، فقال: اليوم أدرك ثأري من محمد. # فلما اختلط الناس اتاه من خلفه، ورفع سيفه ليصبه عليه، قال: فلما # دنوت منه ارتفع إلي شواظ من نار أسرع من البرق، فوليت هاربا، وأحس بي # النبيئ ءسج! ا فدعاني، فوضع يده علي صدري، وهو أبغض الخلق إلي، فما # رفعها إلا وهو أحب الخلق إلي،] وقال لي: "ادن فقاتل " فتقدمت أمامه أضرب # بسيفي وأقيه بنفسي، ولو لقيت أبي تلك الساعة لاوقعت به دونه [(3). # 069 1 - وعن فضالة بن عمرو (4): أردت قتل النبي ع! يما عام الفتح، وهو # يطوف بالبيت، فلما دنوت منه قال: "يافضالة إ" () قلت: نعم. قال: # "ما كنت تحدث به نفسك؟ " قلت: لاشيء، فضحك واستغفر لي، ووضع # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # أخرجه مسلم (2797). (نكص على عقبيه): رجع عما كان قد اعتزمه، وأحجم عنه. # في المطبوع: "وروي أن شيبة. . . . ". # نسبه السيوطي في المناهل (830) إلى أبي نعيم في الدلائل عن شيبة. وقال ms357 ~~الحافظ في # الإصابة 157/ 2: "رواه ابن أبي خيثمة، وذكره ابن اسحاق في المغازي ~~بمعناه، وكذا # أخرجه ابن سعد، عن الواقدي، باسناد له مطول، وكذا ساقه البغوي بإسناد اخر عن # شيبة. . . قال ابن الشكن: في إسناد قصة إسلامه نظر". (شواظ من نار): لهب خالص # لا دخان فيه/ كلمات القران لمخلوف. # هكذا في الاصل والمطبوع. وورد اسمه في أسد الغابة والإصابة " فضالة بن ~~عميير". # في المطبوع: "أفضالة؟ ". # 441 PageV01P441 ~~يده على صدري، فسكن قلبي. فو الله! ما رفعها حتى ما خلق الله (101/أ) شيا # أحب إلي منه (1). # 1070 - ومن مشهور ذلك خم! ص عامر بن الطفيل، وأربد بن قيس -حين # وفدا على النبي!، وكان عامو قال له: أنا أشغل عنك وجه محمد فاضربه # أنت. فلم يره فعل شيئأ، فلما كلمه في ذلك، قال له: والله! ما همصت أن # أضربه إلا وجدتك بيني وبينه، أفأضربك؟ (2) # ومن عصمته له تعالى ان كثيرا من اليهود والكهنة، أنذروا به، وعينوه # لقريش، وأخبروهم بسطؤبه (3) بهم، وحضوهم على قتله، فعصمه الله # تعالى حتى بلغ فيه أمره. # 1071 - ومن ذلك نصره بالزعب امامه مسيرة شهر، كما قال عليه # السلام (4). # فصل # أفي معجزاته! يه! فيما جمع الله له من المعارف والعلوأ [() # ومن معجزاته الباهرة ما جمعه الله له من المعارف والعلوم، وخضه به من # الاطلاع على جميع مصالح الدنيا والدين، ومعرفته أمور (6) شرائعه، وقوانين # دينه، وسياسة عباده، ومصالح أمته، وما كان في الأمم قبله، وقصص # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # أشار إلى رواية عياضيى هذه الحافظ ابن حجر في الإصابة (ترجمة فضالة بن ~~عمير). وعزاها # السيوطي في المناهل (831) إلن ابن إسحاق. # رواه البيهقي، وابن إسحاق بلا سند، وأسنده أبو نعيم في الدلائل عن عروة ~~/المناهل # (832) وهو حديث مرسل. # بسطوته بهم: أي بقهره لهم. # أخرجه البخاري (335)، ومسلم (1 52) عن جابر بن عبد الله. # ما بين حاصرتين من عندي. # في المطبوع: "بأمور". # 442 PageV01P442 ~~الانبياء والرسل والجبابرة والقرون الماضية من لدن ادم إلى زمنه، وحفظ # شرائعهم وكتبهم، ووعي سيرهم، ودرد أنبائهم، وأيام الله فيهم، وصفات # أعيانهم، واختلاف ارائهم، والمعرفة بمددهم ms358 وأعمارهم، وحكم # حكمائهم، ومحاخة كل أمة من الكفرة، ومعارضة كل فزقة من الكتابيين بما # في كتبهم، واعلامهم بأسرارها ومخبات علومها، وإخبارهم بما كتموه من # ذلك وغيروه. # إلى الاحتواء على لغات العرب، وغريب ألفاظ فرقها، والإحاطة بضروب # فصاحتها (1)، والحفظ لايامها وأمثالها، وحكمها ومعاني أشعارها، # والتخصيص بجوامع كلمها الى المعرفة بضزب الامثال الصحيحة، والحكم # البينة لتقريب التفهيم (2) للغامض، والتبيين للمشكل، إلى تمهيد قواعد الشرع # الذي لا تناقض فيه (101/ب) ولا تخاذل، مع اشتمال ذريعته على محاسن # الأخلاق، ومحامد الاداب، وكل شيء مستحسن مفضل، لم ينكر منه ملحا # ذو عقل سليم شيئا إلا من جهة الخذلان (3). # بل كل جاحد له، وكافر من الجاهلية به إذا سمع ما يدعو إليه صوبه، # واستحسنه دون طلب إقامة برهان عليه. # ثم ما أحل لهم من الطيبات، وحرم عليهم من الخبائث، وصان به أنفسهم # وأعراضهم وأموالهم من المعاقبات والحدود عاجلا، والتخويف بالنار اجلا # امما لايعلم علمه، ولايقوم به، إلا من مارس الدرس، والعكوف على # الكتب، ومثافنة بعض [هذا (4). # إلى الاحتواء على ضروب العلوم، وفنون المعارف، كالطب، # (1) في المطبوع: "فصاحاتها". # (2) في نسخة: "الفهم". # (3) الخذلان: عدم التوفيق. # (4)! (مثافنة بعض هذا): متابعة بعض ما ذكر. # 443 PageV01P443 ~~والعبارة (1)، والفرائض (2)، والحساب، والنسب، وغير ذلك من العلوم مما # اتخذ أهل هذه المعارف كلامه] ع! [فيها قدوة وأصولا في علمهم. # 72 0 1 - كقوله: "الزؤيا لأول عابر" (1). # 073 1 - وهي "على رجل طائر" (4). # 074 1 - وقوله: "الرؤيا ثلاث: رؤيا حق، ورؤيا يحدث بها الرجل # نفسه، ورؤيا تحزين من الشيطان " (). # 075 1 - وقوله: " اذا تقارب الزمان لم تكد رؤيا المؤمن تكذب " (6). # 076 1 - وقوله: " أصل كل داء البردة " (7). # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # العبارة: تأويل الرؤيا وتعبيرها. # الفرائض: علم المواريث. # أخرجه ابن ماجه (3915) من حديث أنى. وفي زوائد البوصيري: "في اسناده يزيد ~~بن أبان # الرقاشي، وهو ضعيف ". (عابر) العابر: الناظر في الشيء. ومعنى الحديث: أن ~~الرويا إذا # احتملت تأويلين أو أكثر، فعبرها من يعرف عبارتها، وقعت على ما أؤلها، ~~وانتفى عنها # غيره من التأويل. # أخرجه أبو داود (5020)، والترمذي (2278)، وابن ماجه (3914) وغيره ms359 من حديث # أبي رزين العقيلي. وصححه ابن حبان (1795) موارد، والحاكم (4/ 390)، ووافقه # الذهبي: وقال الترمذي "هذا حديث حسن صحيح ". (علئ رجل طائر): المراد أن ~~الرؤيا هي # التي يعبرها المعتر الأول، فكأنها كانت علئ رجل طائبر فسقطت، ووقعت حيث عثرت، # كما يسقط الذي يكون علئ رجل الطائر بأدنى حركة / النهاية. # أخرجه مسلم (2263) من حديث أبي هريرة. وانظر البخاري (17 70). وقال ~~السيوطي في # المناهل (835): "الشيخان، وغيرهما، من حديث بضعة عشر من الصحابة ". وتصحف # في المطبوع "تحزين " إلى "تخزين ". # أخرجه البخاري (17 70)، ومسلم (2263) من حديث ابي هريرة. # قال السيوطي في الدرر المنتثرة رقم (21): "الدارقطني في العلل من حديث ~~أنى وضعفه. # قال؟ وروي عن الحسن من قوله، وهو أشبه بالصواب ". وزاد نسبته في الجامع الصغير # (1087) إلى ابن السني وأبي نعيم في الطب عن علي. وعن أبي سعيد، وعن الزهري # مرسلا. وقال المناوي في فيض القدير 1/ 532: " قال بعضهم: ولا يصح شيء من طرقه، # وقال ابن عدي: بافى بهذا الإسناد، وجعله في الفائق من كلام ابن مسعود" ~~وانظر المقاصد= PageV01P444 ~~1077 - وما روي عنه في حديث أبي هريرة] رضي الله عنه [من قوله: # "المعدة حوض البدن، والعروق إليها واردو)) (1)، وإن كان هذا حديثا # لا نصححه لضعفه وكوني موضوعا تكلم عليه الدارقطني. # 078 1 - وقوله: "خير ما تداويتم به. السعوط، واللدود، والحجامة، # والمشي " (2). # 079 1 - و"خير الحجامة يوم سبع عشرة، ويسع عشرة، واحدى # ص (3) # وعشرين ". # 080 1 - "وفي العود الهندي سبعة أشفية" (4). # 1081 - وقوله: "ما ملا ابن ادم وعاء شرا من بطن ()، فان كان لاب!، # فثلث للطعام، وثلث للشراب، وثلث للنفس " (6). # 082 1 - وقوله - وقد سئل عن سبأ - أرجل هو أم امرأة، أم أرض!؟ فقال: # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # الحسنة (12)، واسنى المطالب ص (43)، ومعرفة التذكرة رقم (4 1 1) لابن ~~القيسراني، # والمجروحين لابن حبان 1/ 4 0 2. (البزدة): هي التخمة ؤيقل الطعام على ~~المعدة / النهاية. # رواه الطبراني في الاوسط. قال الهيثمي في مجمع الزوائد 5/ 86: "وفيه يحيى ~~بن عبد الله # البابلتي، وهو ضعيف ". وحكم بوضعه القاضي عياض كما ترى. وقال الدارقطني - كما في # المقاصد الحسنة رقم ms360 (1035) -: ولا يعرف هذا من كلام النبي مج! يب. إنما ~~هو من كلام # عبد الملك بن سعيد بن ابجر". # أخرجه الترمذي (2047، 2048، 2053) من حديث ابن عباس، وقال: "هذا حديث # حسن غريب ". (الشعوط): الدواء يدخل في الانف. (اثلدود): ما يصمث من ~~الادوية ونحوها # في احد شقي الفم. (الحجامة) امتصاص الدم بالمحجم. (المشي): المسهل. # أخرجه الترمذي (53 0 2) من حديث ابن عباس، وصححه الحاكم 4/ 0 1 2 ووافقه ~~الذهبي. # وقال الترمذي: " هذا حديث حسن غريب " وانظر جامع الأصول 7/ 2 4 5 - 4 4 5. # أخرجه البخاري (5713)، ومسلم (2214) من حديث أم قيس بنت محصني. (العود # الهندي) خشب يؤتى به من بلاد الهند، طيب الرائحة، قابض، فيه مرارة يسيرة. # في الاصل زيادة: "إلى قوله ". # حديث صحيح. تقدم برقم (132). # 445 PageV01P445 ~~"رجل، ولد عشرة: تيامن منهم ستة، وتساءم أربعة. . . " (1) الحديث (02 1/ أ) # بطوله. # 1083 - وكذلك جوابه في نسب قضاعة (2)، وغير ذلك مما اضطرت # العرب على شغلها بالنسب إلى سؤاله عما اختلفوا فيه من ذلك. # 084 1 - وقوله: "حمير رأس العرب ونابها، ومذحج هامتها وغلصمتها. # والأزد كاهلها وجمجمتها، وهمدان غاربها وذروتها" (3). # 1085 - وقوله: "ان الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السموات # والأرض " (4). # (1) # (2) # (3) # (4) # أخرجه الترمذي (3222)، وأبو داود (3988)، والحاكم 2/ 424 من حديث فروة بن # مسيك المرادي. وقال الترمذي: "هذا حديث حسن غريب ". ورواه أحمد والطبراني من # حديث ابن عباس، وذكره الهيثمي في المجمع 193/ 1 و94/ 7 وقال: "رواه أحمد # والطبراني، وفيه ابن لهيعة وفيه ضعف، وبقية رجالهما ثقات ". وصححه الحاكم 2/ 423 # ووافقه الذهبي. ورواه أيضا الطبراني من حديث يزيد بن حصين السلمي. قال ~~الهيثمي في # المجمع 7/ 94: "رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح غير شيخ الطبراني علي ~~بن الحسن # ابن صالح الصائغ ولم أعرفه ". (تيامن): سكن اليمن. (تشاءم): سكن الشام. # رواه أحمد، وأبو يعلئ (1567)، والبزار، والطبراني من حديث عمرو بن مرة ~~الجهني. # قال الهيثمي في المجمع 193/ 1 - 194: "وفيه ابن لهيعة ". وأخرجه الطبراني ~~في الكبير من # حديث سبرة، وقال الهيثمي في المجمع: "ورجاله رجال الصحيح، إلا محمد بن ~~أبي عبيد # الذراوردي، والد عبد العزيز، ms361 فاني لم أر من ترجمه ". ولفظ حديث عمرو بن ~~مرة: "كنت # جالسا عند رسول الله مج! يك فقال: "من هاهنا من معد فليقم " قال: فأخذت ~~ثوبي لأقوم. قال: # "اقعد". ثم قال الثانية. فقلت: ممن أنا؟ يا رسول الله! قال: "أنتم معشر ~~قضاعة من حمير". # أخرجه البزار 3/ 5 30 برقم (2807) من حديث عثمان، وحشن إسناده الهيثمي في مجمع # الزوائد 0 1/ 1 4. وقال ابن حجر - كما في المناهل (845) -: " وهو منكر". ~~(نابها): يقال: # هو ناب قومه: سيدهم. (هامتها): رأسها. (غلصمتها) الغلصمة: رأس الحلقوم. وهو # إشارة إلى تمكنهم في الشرف والمنزلة. (كاهلها): الكاهل من الإنسان. ما ~~بين كتفه أوموصل العنق في الصلب. وفلان كاهل بني فلان: معتمدهم في الملضات. # (جمجمتها) الجمجمة: رئيس القدم وسئدهم/المعجم الوسيط. (غاربها) الغارب: # الكاهل، و- أعلئ كل شيء/ المعجم الوسيط. (ذروتها) ذروة كل شيء: أعلاه. # أخرجه البخاري (3197)، ومسلم (1679) من حديث أبي بكرة. ومعنى الحديث: أن = # 446 PageV01P446 ~~086 1 - وقوله في الحوض: "زواياه سواء" (1). # 087 1 - وقوله - في حديث الذكر -: "وان الحسنة بعشر] أمثالها [فتلك مئة # وخمسون على اللسان، وألف وخمس مئة في الميزان " (2). # 088 1 - وقوله وهو بموضع: "نعم موضع الحمام هذا" (3). # 089 1 - وقوله: "ما بين المشرق والمغرب قبلة " (4). # 0 9 0 1 - وقوله لعيينة، او الاقرع: "أنا أفرس بالخيل منك " (). # 1 9 0 1 - وقوله لكاتبه: "ضع القلم على أذنك، فانه أذكر للممل " (6). # هذا مع أنه كلجم كان لا يكتب، ولكنه اوتي علم كل شيء، حتى] قد [ # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # العرب كانوا يؤخرون المحزم إلى صفر، وهو النسيء، ليقاتلوا فيه، ويفعلون ~~ذلك سنة بعد # سنة، فينتقل المحزم من شهر إلى شهر حتى يجعلوه في جميع شهور السنة، فلما ~~كانت تلك # السنة - عام حجة الوداع - كان قد عاد إلى زمنه المخصوص به قبل النقل، ~~ودارت السنة # كهيئتها الاولى / النهاية. # تقدم برقم (0 51). # أخرجه ابو داود (065 5)، والترمذي (0 1 34)، والنسائي (3/ 74)، وابن ماجه (926) # من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص. وصحح إسناده النووي في الاذكار رقم (204) # بتحقيقي، والحافظ ابن حجر، وقال الترمذي: "هذا ms362 حديث حسن صحيح ". # رواه الطبراني في الكبير من حديث ابي رافع. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ~~279/ 1: # "وفيه يحيى بن يعلى، وهو ضعيف " وتبعه على تضعيفه السيوطي في المناهل (849). # ! خرجه الترمذي (344)، وابن ماجه (1 1 0 1). وقواه البخاري كما في بلوغ ~~المرام (08 2) # بتحقيقي، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. # اخرجه أحمد (4/ 387) من حديث عمرو بن عبسة. ولم يذكر فيه الاقرع بن حاب! ~~التميمي. # وذىه الهيثي في المجمع 0 1/ 43 وقال: " رواه أحمد متصلا ومرسلا، ~~والطبراني. . . # ورجال الجميع ثقات ". (عيينة) هو ابن حصن الفزاري. (الاقرع): هو ابن حاب! ~~التميمي # (أفرس): أبصر وأعلم. # أخرجه الترمذي (2714)، وابن حثان في المجروحين 2/ 180 من حديث زيد بن ثابت: # وضعف إسناده الترمذي. ونسبه السيوطي في الجامع الصغير (826) إلى ابن ~~عساكر في # تاريخه عق أن!، ورمز له بالضعف. اللممل) أصله: المملل. والإملاء: إلقاء ~~ما يكتب # على الكاتب. # 447 PageV01P447 ~~وردت اثار بمعرفته حروف الخط وحسن تصويرها. # 092 1 - كقوله: "لا تمذوا بسم الله الرحمن الرحيم " (1) رواه ابن شعبان (2) # من طريق ابن عباس. # 93 0 1 - وقوله في الحديث الاخر - الذي يزوى عن معاوية - أنه كان يكتب # بين يديه عليه السلام فقال له: "ألق الذواة، وحرف القلم، وأقم الباء، وفرق # السين، ولا تعور الميم، وحسن الله، ومذ الرحمن، وجود الرحيم " (3). # وهذا، وإن لم تصح الرواية أنه عليه السلام كتب فلا يبعد ان يرزق علم هذا # ويمنع الكتابة والقراءة. # وأما علمه عليه السلام بلغات العرب، وحفظه معاني أشعارها، فأمو # مشهور، قد نبهنا على بعضه أول الكتاب. # وكذلك حفظه لكثير من لغات الأمم. # 94 0 1 - كقوله في الحديث: "سئه، سئه" (4) وهي حسنة بالحبشية. # (1) # (2) # (3) # (4) # قال السيوطي في المناهل (853): "لم أجده "، وفي نسيم الرياض: "ضعفه ابن حزبم"، # وللديلمي في مسند الفردوس والخطيب في الجامع من حديث ان!: "إذا كتب أحدكم بسم # الله الرحمن الرحيم فليمد الرحمن "، ورمز السيوطي لضعفه في الجامع الصغير (834). # وقال الذهبي: "فيه كذاب ". وللخطيب وابن عساكر، من حديث زيد بن ثابت رضي الله # عنه: "اذا كتبت بسم الله الرحمن ms363 الرحيم، فبين السين فيه"، ذكره السيوطي ~~في الجامع # الصغير (835)، ورمزه لضعفه. الا تمدوا): أي لا تجعلوا السين مدة طويلة. # هو محمد بن القاسم بن شعبان العضاري. من ولد عمار بن ياسر. قال الذهبي: ~~كان صاحب # سنة واتباع، وباع مديد في الفقه، مع بصر بالاخبار، وايام الناس، مع الورع ~~والتقوى # وسعة الرواية. له التصانيف البديعة: منها كتاب "الزاهي " في الفقه، وكتاب ~~" أحكام القران " # وغيره. مات سنة (355) ه. انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء 16/ 78 - 79. # رواه الديلمي في مسند الفردوس. (ألق الدواة): أصيح مدادها. (حرف القلم) ~~حزف القلم: # قطه محرفاآ المعجم الوسيط. وقط الشيء: قطعه عرضأ. (اقم الباء) اجعلها ~~مستقيمة. # الا تعؤر الميم): أي لا تجعل دائرتها مطموسة. (وحسن الله): أي كتابة لفظ ~~الجلالة. # أخرجه البخاري (3874) من حديث أم خالد بنت خالد. قالت: "قدمت من أرض ~~الحبشة، # وأنا جويرية، فكساني رسول الله بم! ي! خميصة لها أعلام، فجعل رسول الله ~~ع! يمسح الاعلام = # 448 PageV01P448 ~~95 0 1 - وقوله: "ويكثر الهرج " (1) وهو القتل بها. # 1096 - وقوله - في حديث أبي هريرة -: "أشكنب دردم؟ " (2) اي وجع # البطن بالفارسية. # إلى غير ذلك مما لا يعلم بعض هذا ولا يقوم به (102/ب) ولا ببعضه إلا من # مارس الدرس والعكوف على الكتب ومثافنة (3) أهلها عمره. # وهو رجل -كما قال الله] تعالى [- أمي، لم يكتب ولم يقرأ، ولا عرف # بصحبة من هذه صفته، ولا نشأ بين قوم لهم علم ولا قراءة لشيء من هذه # الأمور، ولا عرف هو قبل بشىء منها، قال الله تعالى:! ووما كنت شلوا من # قت! 4ء من بمب ولا تخظم سمينربر %صا لازتاب المحثطلوت)] العنكبوت: 8 4 [. # انما كانت غاية معارف العرب النسب وأخبار أوائلها، والشعر، والبيان، # وإنما حصل ذلك لهم بعد التفزغ لعلم ذلك، والاشتغال بطلبه، ومباحثة # أهله عنه. # وهذا الفن نقطة من بحر علمه ع! ي!. # ولا سبيل إلى جحد الملحد لشيء مما ذكرناه، ولا وجد الكفرة حيلة في # دفع ما نصصناه إلا قولهم:! الو أشطير الأؤلين)] الانعام: 25 [و(4) ميو ~~إتما يعفمهر ms364 # لمجثر)] النحل: 03 1 [. # فرد الله قولهم بقوله: (لسات الذى يلحدوت إليه أعجمى وهذا لسان # عرث قب)] ا لنحل: 3 0 1 [. # (1) # (2) # (3) # (4) # بيده ويقول: " سناه سناه "، قال الحميدي: يعني حسن حسنا). " سنه ": تخفف ~~نونها وتشذد. # تقدم برقم (962). # أض! ابن ما! (3458). وفي الزوائد: "في إسناده ليث وهو ابن أبي سليم، وقد ضعفه # ا! ور". وجاء في سنن ابن ماجه: "اشكمت درد". قال محققه الأستاذ عبد ~~الباقي: # "بالفارسية: أشكم: أي بطن. ودرد: أي وجع. والتاء للخطاب. والهمزة همزة ~~وصل. كذا # حققه الدكتور حسين الهمداني، ومعناه: أتشتكي بطنك؟ ولكن جاء في تكملة ~~مجمع بحار # الانوار ص (7): " أشكنب ددم، وفي رواية بسكون الباء". وفي المطبوع: " ~~أشكنت درد". # (مثافنة): ملازمة ومجالسة. # لم ترد "الواو" في المطبوع. # 449 PageV01P449 ~~ثم ما قالوه مكابرة العيان، فإن الذي نسبوا تعليمه إليه إما سلمان # الفارسي (1)، أوالعبد الزومي، وسلمان إنما عرفه بعد الهجرة، ونزول الكثير # من القران، وظهور ما لا ينعد من الآيات. # وأما الزومي فكان أسلم وكان يقرأ على النبي مججيم، واختلف في اسمه. # وقيل: بل كان النبي مججيم يجلس عنده عند المزوة، وكلاهما (2) أعجمي # اللسان، وهم الفصحاء اللذ (3)، والخطباء اللسن (4)، قد عجزوا عن معارضة # ما اتى به، والإتيان بمثله بل عن فهم رصفه، وصورة تأليفه ونظمه، فكيف # بأعجمي الكن ()!. # نعم، وقد كان سلمان، أو بلعام الروفي، أو يعيش، أو جبر، أو يسار # -على اختلافهم في اسمه - بين أظهرهم يكفمونهم (6) مدى أعمارهم، فهل # حكي عن واحد منهم شيء من مثل ما كان يجيء به محمد عليه السلام؟ وهل # عرف واحد منهم بمعرفة شيء من ذلك؟ وما منع العدؤ حينئذ - على كثرة عدده # (103/ ا) ودؤوب طلبه، وقوة حسده (7) - أن يجلس الى هذا فيأخذ عنه (8) أيضا # ما يعارض به، ويتعفم منه ما يحتبئ به على شيعته (9) كفعل النضر بن الحارث # بما كان يمخرق (10) به من اخبار كتبه؟ # ولا غاب النبيئ! ج! عن قومه، ولا كثرت اختلافاته إلى بلاد أهل الكتاب، # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # (8) # (9) # كلمة "الفارسي "، لم ترد في المطبوع. # (كلاهما): أي سلمان الفارسي، والعبد الرومي. ms365 وسيذكر المصنف - بعد قليل - ~~الاختلاف # فى اسم هذا العبد. # (االلد) جمع ألد، وهو الشديد الخصومة. # (اللسن) الفصحاء البلغاء. # (ألكن) أي في إفصاحه بالعربية صعوبة، لعجمة لسانه. # في المطبوع: "يكلمونه ". # في الأصل: "جسد 5"، والمثبت من المطبوع. # في المطبوع: "عليه". # في المطبوع: "شغبه". # (يمخرق): من المخرقة، وهي افتعال الكذب. PageV01P450 # فيقال له (1): استمذ منهم (2)، بل لم يزل بين أظهرهم يزعى في صغره وشبابه، # على عادة أبنائهم، ثم لم يخرج عن بلادهم إلا في سفرة أو سفرتين لم يطل # فيهما (3) مكثه مدة يحتمل فيها تعليم القليل، فكيف الكثير!. # بل كان في سفر 5 في صحبة قومه، ورفاقة (4) عشيرته، لم يغب عنهم، # ولا خالف حاله مدة مقامه بمكة من تعليم، واختلاف إلى حبر، أو قسن، ~~أومنجم، أو كاهن. # بل لو كان هذا بعد كله لكان مجيء ما أتى به في معجز القرآن قاطعا لكل # عذر، ومدحضا لكل حخة، ومجليا) لكل أمر. # فصل # ] في أخباره ع! ي! مع الملائكة والجن ورؤية كثير # من أصحابه لهم [(6) # ومن خصائصه -عليه السلام - وكراماته، وباهر اياته أنباؤ 5 مع الملائكة # والجن، وإمداد الله له بالملائكة، وطاعة الجن له، ورؤية كثير من أصحابه # لهم، قال الله تعالى:! ووان تطهرا علته فإن ألله هو مولنه وجتريل وصلح ~~أتمؤمنين # وأتمليه! ة بغد ذ لك ظهيز)] التحريم: 4 [. # وقاد: (إذ يوحى رئك إلى أتملعكة أفى معكتم فثئوا الذلين ءامنوأ) # ] الأنفال: 12 [. # وقال: م! إذ دتمتتغيثون ربكم فأستتجاب لحخ أت ممذكم بألئئ من ألملابكة # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # كلمة: " له"، لم ترد في المطبوع. # في المطبوع: "فيقال: إنه استمذ منهم ". # في الأصل: "فيها"، والمثبت من المطبوع. . # (ورفاقة عشيرته): وصحبة عشيرته. # (مجليا): كاشفا وموضحا. # ما بين حاصرتين من عندي. # 451 PageV01P451 ~~عصدفين 36ت وما جعله أدله ا لأ شئرى وقطعين بهء قلولكثم وما ألنصر! لا من ~~عند أدله # إث الله عنىيزصكيؤ)] ا لأنفا ل!: 9، 0 1 [. # وقا ل!: (وإذ صرقنا إلك نفرا فن ألجن يستتمعوت أتقرءان فلفا حضروه قالوا ~~أنصحتوا # فلضا قضى وتؤا إك قوصمهو قدرين) الأحقاف: 9 2 [. # 097 1 ms366 - حدثنا سفيان بن العاصي الفقيه، بسماعي عليه، حدثنا أبو الليث # السمرقندي، قال!: حدثنا عبد الغافر الفارسي، حدثنا أبو أحمد الجلودي، # حدثنا ابن سفيان، حدثنا مسلم، حدثنا عبيد الله بن معاذ (1)، حدثنا أبي، # حدثنا شعبة، عن سليمان الشيباني، سمع زز بن حبيش، عن عبد الله، قال!: # (لقذ رأى من ءايف رتي الكبزى+) أالنجم: 18 [. قال!: رأى جبريل] عليه ~~السلام [ # في صورته، له سئا مئة جناع (2). # 098 1 - والخبر في محادثته مع جبريل و|سرافيل وغيرهم من الملائكة، # وما شاهده من كثرتهم (03 1/ب) وعظم صور بعضهم ليلة الإسراء مشهور (3). # 099 1 - وقد راهم بحضرته جماعة من أصحابه في مواطن مختلفة، فرأى # أصحابه جبريل عليه السلام في صورة رجل يسأله عن الإسلام والإيمان (4). # 0 110، 1101 - ورأى ابن عباس، وأسامة بن زيد، وغيرهما عنده # جبريل في صورة دحية (5). # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # في الاصل: "عبد الله بن معاذ"، والتصويب من صحيح مسلم والمطبوع. # أسنده المصنف من طريق الإمام مسلم (174/ 282). وأخرجه أيضا البخاري ~~(3232). وقد # تقدم برقم (5 4 4). # انظر حديث أنس في الإسراء، المتقدم برقم (432). # أخرجه البخاري (0 5)، ومسلم (9، 0 1) من حديث أبي هريرة، وأخرجه مسلم (8) من # حديث عمر بن الخطاب. # رؤية ابن عباس لجبريل في صورة دحية الكلبي. ذكرها الهيثمي في مجمع ~~الزوائد 9/ 276 - # 277) وقال: "رواه الطبراني وفيه من لم أعرفه ". ورؤيته - بدون ذكر دحية - ~~ذكرها الهيثمي # في المجمع أيضأ 9/ 276 وقال: "رواه أحمد والطبراني بأسانيد ورجالها رجال ~~الصحيح ". # وانظر الترمذي (3822). وأخرج البخاري (980 4)، ومسلم (1 5 4 2) من حديث ~~أسامة بن= # 2 5 4 PageV01P452 ~~02 1 1 - ورأى سعد عن (1) يمينه ويساره جبريل وميكائيل في صورة رجلين # عليهما ثياب بيض (2). # ومثله عن غير واحد. # 03 1 1 - وسمع بعضهم زجر الملائكة خيلها يوم بدر (3). # 4 0 1 1 - وبعضهم رأى تطاير الرؤوس من الكفار، ولا يرون الضارب (4). # 105 1 - ورأى أبو سفيان بن الحارث يومئذ رجالا بيضا على خيل بلق بين # السماء والأرض، ما يقوم لها شيء (). # 6 0 1 1 - وقد كانت الملائكة تصا! عمران ms367 بن الحصين (6). # 07 1 1 - وأرى النبي ع! م لحمزة جبريل في الكعبة، فخر مغشيا عليه (7). # 1108 - ورأى عبد الله بن مسعود الجن ليلة الجن، وسمع كلامهم، # وشبههم برجال الزط (8). # (1) # (2) # (3) # (4) # (6) # (7) # (8) # زيد أن أم سلمة - زوج النبي! يد - رأته. (دحية): هو الكلبي، صحابي جليل ~~نزل المزة - وهي # الآن حي من أحياء دمثق بعد أن كانت من قرى غوطتها الغربية - ومات في ~~خلافة معاوية. # في الاصل: "على "، والمثبت من المطبوع. # أخرجه البخاري (54 0 4)، ومسلم (6 0 23) من حديث سعد بن أبي وقاص. # أخرجه مسلم (1763) من حديث ابن عباس. (زخر الملائكة خيلها): أي حثها ~~وحملها على # السرعة. # رواه الطبراني من حديث سهل بن حنيف. قال الهيثمي في المجمع 6/ 84: "وفيه ~~محمد بن # يحمى الإسكندراني. قال ابن يونس: روى مناكير". وأخرجه أحمد 5/ 450 من حديث # أبي داود المازني. قال الهيثمي في المجمع 6/ 83: " وفيه رجل لم يسئم ". ~~وأخرجه البيهقي # في الدلائل من حديث أبي واقد الليثي / المناهل (862). # أخرجه الواقدي في المغازي 1/ 76، والبيهقي في الدلائل من حديث سهيل بن ~~عمرو أنه هو # الذي راى ذلك: (بلق): أي فيها سواد وبياض. # رواه ابن سعد عن قتادة / المناهل (864). وروى مسلم (1226/ 167) أنها كانت ~~تسلم عليه. # رواه البيهقي عن عمار بن أبي عمار مرسلا/ المناهل (865). # رواه البيهقي / المناهل (866). وانظر حديث اجتماعه لمجت بالجن في صحيح ~~مسلم (0 45)، # ومجمع الزوائد 313/ 8 - 0315 اليلة الجن): أي الليلة التي اجتمع فيها ~~رسول الله ولجم! = # 453 PageV01P453 ~~1109 - وذكر ابن سعد أن مصعب بن عمير لما قتل يوم أحد أخذ الراية # ملك على صوورته، فكان النبى ع! يم يقول له: "تقدم، يا مصعب إ" فقال له # الملك: لست بمصعب، فعلم أنه ملك (1). # 0 1 1 1 - وقد ذكر غير واحد من المصثفين عن عمر بن الخطاب - رضي الله # عنه - أنه قال: بينا نحن جلوس مع النبي مج! ي! اذ اقبل شيخ بيده عصا، فسلم # على النبي مج! ي! ا، فرد عليه، وقال -مج! ي!: "نغمة الجن! من أنت؟ " قال انا # هامة بن الهيم بن لاقس ms368 بن إبليس، فذكر أنه لقي نوحا ومن بعده. . . في # حديث طويل (2)، وأن النبيئ مج! ي! علمه سورا من القران. # 1 1 1 1 - وذكر الواقدي رحمه الله قتل خالد عند هدمه العزى للسوداء التي # خرجت له ناشرة شعرها عريانة، فجزلها بسيفه، واعلم النبي مج! ي!، فقال له: # "تلك العزى " (3). # 12 1 1 - وقال عليه السلام: "ان شيطانا تففت البارحة ليقطع علي صلاتي، # فأمكنني الله منه، فأخذته فأردت أن أربطه الى سارية من سواري المسجد حتى # تنظروا اليه كفكم، فذكرت دعوة أخي سليمان: (رب أ! ر لى وهمت لى مل! لأ ينبش # (1) # (2) # (3) # بالجن، فقرأ عليهم القرأن، وسألوه الزاد .... (الزط): جنس من السودان # والهنود/ النهاية. # عزاه المصنف إلئ ابن سعد، وأخرح ابن أبي شيبة في "المصئف "، حدثنا زيد بن خباب، # عن موسى بن عبيدة، حدثني محمد بن ثابت أن رسول الله لمج! قال يوم أحد "أقدم # مصعب "، فقال له عبد الرحمن: يا رسول الله! ألم يقتل مصعب؟ قال: "بلئ" ~~ولكن ملك # قام مكانه وتسفى باسمه "/ المناهل (867) وهذا إسناد ضعيف. # رواه البيهقي، والعقيلي وغيره. وحكم بوضعه ابن الجوزي وغيره. انظر اللآلئ ~~المصنوعة # 1/ 174 - 177. # وأخرجه أيضا النسائي في الكبرى، والبيهقي في الدلائل، والطبراني، وأبو ~~يعلئ (2 90). # من حديث أبي الطفيل، وصحخ اسناد أبي يعلئ أستاذنا الفاضل حسين أسد محقق ~~المسند. # وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 6/ 176 وقال: "رواه الطبراني، وفيه يحيى ~~بن المنذر وهو # ضعيف ". (فجزلها): قطعها. # 454 PageV01P454 ~~لأصد كن بعدى إثك أنت الوهاب)] صس: 35 [فرده الله خاسئا " (1) # وهذا بالث واسع. # فصل # ] في اخبار الرهبان والأحبار وعلماء اهل الكتاب # عن صفته وصفة أمته [(2) # ومن دلائل نبوته وعلامات رسالته ما ترادفت به الاخبار عن الرهبان # والاحبار وعلماء أهل الكتاب، من صفته وصفة أمته (104/أ) واسمه # وعلاماته، وذكر الخاتم الذي بين كتفيه، وما وجد من ذلك في أشعار # الموحدين المتقدمين، من شعر تبع (3)، والأوس بن حارثة (4)، وكعب بن # لؤي ()، وسفيان بن مجاشع، وقس بن ساعدة (6)، وما ذكر عن سيف بن # ذي يزن (7) وغيرهم. # وما عرف ms369 به من أمره زيد بن عمرو بن نفيل (8)، وورقة بن # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # (8) # أخرجه البخاري (461)، ومسلم (541) من حديث أبي هريرة، وسيعيده المصنف برقم # (1556). (تففت البارحة): أي تعرض لي في صلاتي فجأة / النهاية. (سارية): عمود. # (خاسئا): صاغرا ذليلا. # ما بين حاصرتين من عندي. # تبع: لقب للملك الاكبر من ملوك الدولة الحميرية الثانية في بلاد اليمن. # أوس بن حارثة بن ثعلبة: جد قبيلة الأوس. له ترجمة في الأعلام. # جذ جاهلي، خطيب، من سلسلة النسب النبوي مات سنة (173) قبل الهجرة، له ترجمة # -! ي الأعلام. # ض بن ساعدة الإيادي، خطيب بليغ مشهور. مات نحو سنة (23) قبل الهجرة. له ترجمة # في الإصابة (القسم الرابع). # من ملوك العرب اليمانيين ودهاتهم، مات نحو سنة (50) قبل الهجرة. له ترجمة في # الأعلام. # هو والد الصحابي الجليل سعيد بن زيد، لم يدرك الإسلام، وكان يعبد الله ~~على دين # ابراهيم. راه النبي! ر قبل النبوة، وسئل عنه بعدها، فقال: "يبعث يوم ~~القيامة أمة وحده ". # توفي قبل المبعث بخمس سنين. انظر الأعلام. # 455 PageV01P455 ~~لولمحل 1، وعثكلان الحميري، وعلماء يهود، وشامول! عالمهم صاحب # تبع، من صفته وخبره. # وما ألفي من ذلك في التوراة والإنجيل مما قد جمعه العلماء # وبينوه، ونقله عنهما) 2) ثقات من أسلم منهم، مثل ابن سلام) 3)، # ) 4) 5 - (5) س ه # وبني سعيه، وابن يامين (6)، ومخيريق (7)، وكعب) 8)، وأشباههم ممن # أسلم من علماء يهود. # (9)،. ر (10) الحشة، وصاحسا بصرى (11)، # وبحيرا وسمطو0 # وضغاطر (12)، وأسقفث الشام، والجارود (13)، # (1) # (2) # (ص!) # (4) # (5) # (6) # (7) # (8) # (9) # (10) # (11) # (12) # (13) # هو ابن عم خديجة أم المؤمنين، حكيم جاهلي متنضر. ذكره الطبري والبغوي ~~وابن قانع # وابن السكن وابن حجر وغيرهم في الصحابة. مات نحو (12) قبل الهجرة. انظر ~~ترجمته في # الإصابة والاعلام. # في الأص!: "عنها"، والمثبت من المطبوع. # هو عبد الله، كان - قبل إسلامه - حبرا من أحبار اليهود. له أحاديث وفضل. ~~مات بالمدينة # سنة (43) ه. # في المطبوع: "وابني "، والصواب ما في نسختنا. # وهم: زيد بن سعية، وثعلبة بن سعية، وأسيد بن سعية. كانوا يهودا فأسلموا. ويقال: # "سعنة " بدل: "سعية " وتقدمت قصة إسلام زيد بن سعية برقم (181). # هو يامين بن يامين، من مسلمي أهل الكتاب. وقد ms370 اختلفوا في اسم أبيه. انظر ~~ترجمته في # أسد الغابة. # حبر من أحبار اليهود وأغنيائهم، أسلم، واستشهد بأحد. انظر خبر إسلامه ~~واستشهاده في # سيرة ابن هشام 518/ 1. # هو كعب الاحبار. تقدمت ترجمته. # أخرح قصته الترمذي (0 362)، والحاكم 2/ 615 - 616 من حديث أبي موسى ~~الأشعري # وقال الترمذي: "هذا حديث حسن غريب. . . " وصححه الحاكم، ولم يوافقه ~~الذهبي. # كتب فوقها الناسخ: "ونسطون، أصل ". # بصرى: تقدم التعريف بها. # أسقفث رومي، أسلم لفا قرأ كتاب النجي! ك! ي! إلى قيصر، انظر ترجمته في ~~الإصابة. # اسمه بشر بن عمرو العبدي، والجارود لقب له، كان نصرانيأ فأسلم. مات شهيدا بفارس # سنة (0 2) ه/ الأعلام. # 456 PageV01P456 ~~وسلمان (1)] وتميم [(2)، والنجاشي (3)، ونصارى من # نجران ()، وغيرهم ممن أسلم من علماء النصارى. # (4) ا لحبشة، وا سا قف # وقد اعترف (6) بذلك هرقل، وصاصما رومة (7) عالما النصارى، # ورئيساهم، ومقوقس (8): صاصما مصر، والشيخ صاحبه، وابن صوريا (9)، # وابن أخطب، وأخوه (10)، وكعب بن أسد (11)، والزبير (12) بن باطيا (13)، # وغيرهم من علماء اليهود، ممن حمله الحسد والنفاسة (14) على البقاء على # الشقاوة، والأخبار في هذا كثيرة لا تنحصر. # 1) # 2) # 3) # 6) # 7) # 8) # 9) # 10) # 11) # 12) # 13) # 14) # سلمان هو الفارسي. صحابي جليل أصله من أصبهان، مات سنة (34) ه. # ما بين حاصرتين زيادة من نسيم الرياض. وتميم هو الداري. صحابي جليل. قيل: ~~مات سنة # (. 4) ه، وقد أفرده استاذنا البحاثة محمد شراب بترجمة عنوانها: " تميم بن ~~اوس الداري رضي # الله عنه، راهب أهل عصره، وعابد أهل فلسطين " طبعت في سلسلة أعلام ~~المسلمين - دار القلم. # النجاشي: لقب لكل من ملك الحبشة، والمراد -هنا - أصحمة. اسلم، وصلى عليه # النبي! ك! يو صلاة الغائب. # " من"، ليست في المطبوع. # نجران: تقدم التعريف بها. # اعتراف هرقل وصاحب رومة بصدق النبي! يه! ثابت في البخاري برقم (6). # رومة: ويقال: رومية، وهي عاصمة إيطاليا. قال ياقوت: وبها يسكن البابا ~~الذي تطيعه # الفرنجة. # المقوض: لقب. قال ابن ماكولا: " اسم المقوقى: جريج ". انظر تهذيب الأسماء ~~واللغات # 2/ 13 1، ونور اليقين ص (178) بتحقيقي. # تقدم التعريف به. # تقدم التعريف بابني اخطب. # كعب بن أسد بن سعيد القرظي، من بني قريظة. صاحب عقدهم وعهدهم. انظر قصته مع ms371 # قومه في سيرة ابن هثام 2/ 235. # في المطبوع: " الزبير"، بضم الزاي، والصواب بفتحها وكسر الباء. # الزبير بن باطيا القرظي: كان من اعلم اليهود، قتل يوم بني قريظة كافرا. ~~والزبير - كما ضبطه # السهيلي - بفتح الزاي وكسر الباء. انظر سيرة ابن هثام 2/ 4 4 2 - 45 2. # النفاسة: المنافسة. # 457 PageV01P457 ~~وقد قرع (1) أسماع يهود والنصارى بما ذكر أنه في كتبهم من صفته وصفة # أصحابه، واحتج عليهم بما انطوت عليه من ذلك صحفهم، وذمهم بتحريف # ذلك وكتمانه، وليهم ألسنتهم (2) ببيان امره، ودعوتهم إلى المباهلة (3) على # الكاذب، فما منهم إلآ من نفر عن معارضته، وإبداء ما ألزمهم من كتبهم # إظهاره. # ولو وجدوا خلاف قوله لكان إظهاره أهون عليهم من بذل النفوس والاموال # (4) س ?. - # وتحريب الديار ونبذ القتال، وقد قال لهم: (فل فاتوا بالتؤرلة فاتلوها إ ن # كنتخ صدقين)] آل عمران: 93 [. # إلى ما أنذر به الكهان ()، مثل: شافع بن كليب، وشق (6)، وسطيح (7)، # وسواد بن قارب (8)، وخنافر (9)، وأفعى نجران (10)، وجذل بن (104/ب) # جذل الكندي، وابن خلصة الذوسي، وسعدى بنت كريز (11)، وفاطمة بنت # النعمان، ومن لا ينعد كثرة. # 2) # 3) # 6) # 7) # 8) # 9) # 10) # 11) # قرع فلانا: أوجعه باللوم والعتاب والتوبيخ. # وليهم ألسنتهم: أي صرفها عن قول الحق. # المباهلة: الملاعنة، وهو أن يجتمع القوم إذا اختلفوا في شيء فيقولوا: ~~لعنة الله على الظالم # منا/ النهاية. # في الأصل: "تخربت "، والمثجت من المطبوع. # الكفان: جمع كاهن، وهو الذي يتعاطى الخبر عن الكائنات في مستقبل الزمان / ~~النهاية. # هو شق بن صعب الأزدي، كاهن جاهلي، مات نحو (55) قبل الهجرة / الأعلام. # هو ربيع بن ربيعة، كاهن جاهلي غساني، مات سنة (52) قبل الهجرة / الأعلام. # كاهن شاعر في الجاهلية، صحابي في الإسلام، مات نحو (15) ه/ الأعلام. له قصة مع # عمر بن الخطاب خرجناها في معجم شيوخ ابي يعلى برقم (329). وهي في البخاري # (3866). # كاهن من حمير، أسلم على يد معاذ بن جبل رضي الله عنه. # هو الأفعى الجرهمي، حكيم جاهلي قديم، كان معاصرا لنزار (أبي ربيعة ومضر). ~~الاعلام. # في الأصل: "سعد بن بنت كريز"، والمثجت من المطبوع، وهو الصواب. وسعدى: هي # بنت كريز ms372 بن ربيعة بن عبد شمس، خالة عثمان بن عفان، كاهنة في الجاهلية، ~~صحابية في # الإسلام، لها ترجمة في الإصابة، وأعلام النساء. # 458 PageV01P458 ~~إلى ما ظهر على ألسنة الأصنام من نبوته، وحلول وقت رسالته، وسمع # من هواتف الجان، ومن ذبائح الئصب (1)، وأجواف الصور (2)، وما وجد من # اسم النبي! ص والشهادة له بالرسالة مكتوبا في الحجارة والقبور بالخط ~~القديم، # ما أكثره مشهور، وإسلام من أسلم بسبب ذلك معلوم مذكور. # فصل # ] في الايات التي ظهرت عند مولد لمجي! [(3) # ومن ذلك ما ظهر من الايات عند مولده، وما حكته أمه ومن حضره من # العجائب. # 13 1 1 - وكونه رافعا رأسه عندما وضعته، شاخصا ببصره إلى السماء (4). # 13 1 1 م - وما رأته من النور الذي خرج معه عند ولادته (). # 1114 - وما رأته إذ ذاك أم عثمان بن أبي العاص من تدلي النجوم، # وظهور النور عند ولادته، حتى ما تنظر الا النور (6). # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # النصب: بضم الصاد وسكونها: حجر كانوا ينصبونه في الجاهلية، ويتخذونه صنما ~~فيعبدونه، # والجمع: أنصاب. وقيل: هو حجر كانوا ينصبونه، ويذبحون عليه فيحمز بالدم / ~~النهاية. # وأخرج البخاري (3866) عن عمر قال: "بيما أنا نائم عند آلهتهم، إذ جاء رجل بعجل # فذبحه، فصرخ به صارخ لم أسمع صارخا قط أشد صوتا منه يقول: يا جليح، أمر نجيح، # رجل فصيح، يقول لا إله إلا أنت، فولب القوم. قلت: لا أبرح حتى أعلم ما ~~وراء هذا. ثم # نادى: يا جليح، أمر نجيح، رجل فصيح، يقول: لا إله إلا الله، فقمت، فما ~~نشبنا ا ن # قيل: هذا نبي". (جليح): معناه الوقح، المطافح بالعداوة. (فما نشبنا): أي ~~لم نتعلق بشيء # من الاشياء حتى سمعنا أن النبي ع! ي! قد خرج / الفتح (7/ 181). # الصور: التماثيل. # ما بين حاصرتين من عندي. # قطعة من حديث حليمة السعدية المتقدم برقم (164 م). # قطعة من حديث العرباض بن سارية المتقدم برقم (12 4). # رواه الطبراني. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد 8/ 0 22: " وفيه عبد العزيز ~~بن عمران، وهو # متروك ". # 459 PageV01P459 ~~1115 - وقول الشفاء، أم عبد الرحمن بن عوف: ms373 لما سقط عليه السلام # على يدي واستهل سمعت قائلا يقول: رحمك الله، وأضاء لي ما بين المشرق # والمغرب حتى نظرت إلى قصور الزوم (1). # 16 1 1 - وما تعرفت] به [حليمة وزوجها - ظئراه - من بركته، ودرور لبنها # له، ولبن شارفها وخصب غنمها، وسزعة شبابه، وحسن نشاته (2). # 1117 - وما جرى من العجائب ليلة مولده، من ارتجاج إيوان كسرى، # وسقوط شرفاته، وغيض بحيرة طبرية، وخمود نار فارس، وكان لها ألف # عام لم تخمد (3). # 118 1 - وأنه كان -عليه الصلاة والسلام - إذا أكل مع عمه أبي طالب وآله # - وهو صغير - شبعوا ورووا، فإذا غاب فأكلوا في غيبته لم يشبعوا. # وكان سائر ولد أبي طالب يصبحون شعثا ويصبح هو! يهيه صقيلا دهينا # كحيلا (4). # (1) # (2) # (3) # (4) # رواه أبو نعيم في الدلائل، عن عبد الرحمن بن عوف عن أمه الشفاء/ المناهل (874). # (استهل): رفع صوته بأن عطس. # قطعة من حديث حليمة السعدية المتقدم برقم (64 ام). (ظئراه): أي أبوه وأمه ~~من الرضاعة # والطئر: المرضعة غير ولدها. ويقع على الذكر والأنثى. (شارفها) الشارف: ~~الناقة المسنة. # رواه البجهقي وابن أبي الدنيا وابن السكن في معرفة الصحابة، عن مخزوم بن هانىء # المخزومي عن ابيه / المناهل (876). (إيوان كسرى): الإيوان: مجلس كبير على ~~هيئة صفة # واسعة، لها سقف محمول من الأمام على عقد، يجلس فيها كبار القوم / المعجم ~~الوسيط. # (غيض) غاضت بحيرة طبرية: أي غار ماؤها وذهب. و(طبرية): مدينة تقع في الشمال # الشرقي من فلسطين الجريح، على شاطىء بحيرة طبرية الغربي. و(بحيرة طبرية): جزء من # مجرى نهر الأردن، تقع على مسيرة (43) كيلا من البحر المتوسط، وطولها (21) كيلا، # واوسع عرض لها (12) كيلا، وأعمق نقطة في شمالها (45) مترا، وتنخفض عن مستوى # سطح البحر (212) مترا. انظر معجم بلدان فلسطين ص (499) لأستاذنا الفاضل محمد # شزاب. (خمود نار فارس) خمدت النار: سكن لهبها ولم يطفأ جمرها / المعجم ~~الوسيط. # رواه ابن سعد عن ابن عباس، ومجاهد وإسماعيل بن أبي حبيبة في حديث طويل، دخل # حديث بعضهم في حديث بعض / المناهل (877). (سائر): جميع. (شعثأ): جمع ~~أشعث: = # 0 6 4 PageV01P460 ~~1119 - اقالت أم ms374 أيمن حاضنته: ما رأيته ع! يم شكا جوعا قط ولا عطشا # صغيرا ولا كبيرالم (1). # ومن ذلك حراسة السماء بالشهب (2)، وقطع رصد (3) الشياطين، ومنعهم # استراق السمع. # 0 12 1 - وما نشأ عليه من بغض الاصنام (4). # 0 12 1 م - والعفة عن أمور الجاهلية (). # 1120 م 1 - وما خضه الله به من ذلك وحماه حتى في ستره في الخبر # المشهور عند بناء الكعبة إذ أخذ إزاره ليجعله على عاتقه، ليحمل عليه ~~الحجارة # وتعرى، فسقط إلى الأرض (5 0 1/ أ) حتى رد إزاره عليه. # فقال له عمه: ما بالك؟ قال: "اني قد نهيت عن التعزي " (6). # 1 12 1 - ومن ذلك اظلال الله له بالغمام في سفره (7). # 122 1 - وفي رواية: أن خديجة ونساءها رأينه لما قدم، وملكان يظلانه، # 0 0 (8) # فذكرت ذلك لميسرة، فأخبرها أنه رأى ذلك منذ خرج معه مي سمره. # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # (8) # وهو المغبز الرأس، المتفرق الشعر. (صقيلأ): رائق اللون. (دهينأ): كأنه ~~طلي وجهه # بالدهن لإشراقه وصفائه. (كحيلا): الكحيل: من كان في اجفان عينيه سواد خلقة. # رواه ابن سعد، وأبو نعيم في الدلائل / المناهل (878). (أم أيمن): هي بركة ~~الحبشية. # زوج زيد بن حارثة. (حاضنته): مرتتته. # الشهب: جمع شهاب: أراد به الذي ينقض في الليل شبه الكوكب، وهو في الاصل الشعلة # من النار. # رصد الثياطين: ترصدهم وانتظارهم الخبر من السماء. # تقدم برقم (165). # انظر الحديث المتقدم برقم (166). # أخرجه - بنحوه - البخاري (364)، ومسلم (0 34) من حديث جابر بن عبد الله. ~~وزاد نسبته # السيوطي في المناهل (879) إلى البيهقي عن ابن عباس. # تقدم برقم (791). # رواه ابن سعد عن نفيسة بنت منية. # 461 PageV01P461 ~~123 1 - أوقد روي أن حليمة رأت غمامة تظله، وهو عندها (1). # 123 1 م - وروي ذلك عن أخيه من الزضاعة [. # 4 12 1 - ومن ذلك أنه نزل في بعض أسفاره قبل مبعثه تحت شجرة يابسة، # فاعشوشب ما حولها وأينعت هي فاشرقت وتدلت عليه أغصانها بمحضر من # راه (2). # 125 1 - وميل فيء الشجرة إليه في الخبر الاخر حتى اظلته (3). # 1126 - وما ذكر أمن [أنه كان لا ظل لشخصه ms375 في شمس ولا قمر، لأنه # كان نورالم 4). # 127 1 - وأن الذباب كان لا يقع على جسده ولا ثيابه (). # 128 1 - ومن ذلك: تحبيب الخلوة إليه حتى أوحى اليه (6). # 129 1 - ثم إعلامه بموته ودنو أجله (7). # 0 13 1 - وأن قبره بالمدينة (8). # 1131 - وفي بيته (9). # (1) # (2) # (3) # (4) # (6) # (7) # (8) # (9) # رواه الواقدي، وابن سعد - وابن عساكر في تاريخه من طريقه - عن ابن عباس. # أورده السيوطي في المناهل (883)، ولم يذكر من خرجه. وقال الذلجي: "لم أدر من # روا ". # هو فقرة من حديث سفره جم! يه! إلى الشام، وقد تقدم برقم (791، 1 12 1). # أخرجه الحكيم الترمذي في نوادر الأصول / المناهل (68)، وفى إسناده عبد ~~الرحمن بن # قيس وهو وضحاع كذاب، وعبد الملك بن عبد الله وهو مجهول. # أورده السيوطي في المناهل / 886 ولم يذكر من خرجه. وفي نسيم الرياض: ~~"رواه صاحب # الوفا عن ابن عباس ". # فقرة من حديث بدء الوحي، أخرجه البخاري (3)، ومسلم (0 16) من حديث عائشة. # أخرجه البخاري (186 6)، ومسلم (0 5 4 2) من حديث عائشة عن فاطمة الزهراء. # رواه أبو نعيم في الدلائل عن معقل بن يسار بلفظ: إالمدينة مهاجري، ومضجعي من # الأرض / المناهل (888). # رواه البيهقي في الدلائل من حديث أبي بكر الصديق / المناهل (889). # 462 PageV01P462 ~~132 1 - وأن بين بيته وبين منبر 5 روضة من رياض الجنة (1). # 133 1 - وتخيير الله له عند موته (2). # 1134 - وما اشتمل عليه حديث الوفاة من كراماته، وتشريفه، وصلاة # الملائكة على جسده على ما رويناه في بعضها. # واستئذان ملك الموت عليه، ولم يستأذن على غيره قبله (3). # 135 1 - وندائهم الذي سمعوه ألا ينزعوا القميص عنه عند غسله (4). # 136 1 - وما روي من تعزية الخضر () والملائكة أهل بيته عند موته. # الى ما ظهر على أصحابه من كراماته وبركته في حياته وموته. # 137 1 - كاستسقاء عمر بعمه (6)، وتبزك غير واحد بذريته. # فصل # أفي أن معجزات نبينا محمد! ي! أظهر # من سائر معجزات الرسل [(7) # قال القاضي أبو الفضل: قد أتينا في هذا الباب على نكت من معجزاته # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # متفق عليه من حديث عبد الله بن زيد، ms376 ومن حديث أبي هريرة / جامع الاصول 9/ 9 32. # أخرجه البخاري (6348)، ومسلم (2444) من حديث عائشة، وأخرجه البخاري (466) # من حديث الخدري. # رواه الشافعي في سننه، والعدني في مسنده، والبيهقي في الدلائل، وفيه ~~تخييره، # واستئذان ملك الموت عليه، وتعزية الخضر / المناهل (891). وقال العراقي في تخريج # أحاديث الإحياء 4/ 473: "وهو منكر"، وانظر مجمع الزوائد 9/ 25 - 36. # أخرجه أبو داود (0 4 31) وغيره من حديث عائشة، وصححه الحاكم والبيهقي ~~وابن حبان # (56 1 2) موارد. وهناك استوفينا تخريجه. # قال العراقي في تخريجه لاحاديث الإحياء 4/ 474: "وأما ذكر الخضر في ~~التعزية، فأنكر # النووي وجوده في كتب الحديث، وقال: إنما ذكره ألاصحاب. قلت: بلى قد رواه الحاكم # في المستدرك في حديث أن!، ولم يصححه، ولا يصح. . . ". # أخرجه البخاري (0 1 0 1) من حديث أن! بن مالك. # ما بين حاصرتين من عندي. # 463 PageV01P463 ~~واضحة، وجمل من علامات نبوته مقنعة، في واحد منها الكفاية والغنية، # وتركنا الكثير سوى ما ذكزنا، واقتصزنا من الاحاديث الطوال على عين # الغرض، وفص (1) المقصد، ومن (105/ب) كثير الاحاديث وغريبها على # ما صح واشتهر إلا يسيرا من غريبه مما ذكره مشاهير الأئمة، وحذفنا الإسناد # في جمهورها، طلبا للاختصار. # وبحسب هذا الباب لو تقصي (2) أن يكون ديوانا جامعا! 3) يشتمل على # مجلدات عدة. # ومعجزات نبينا ع! يم أظهر من سائر معجزات الرسل بوجهين: # أحدهما: كثرتها، وأنه لم يؤت نبي معجزة إلا وعند نبتنا مثلها، او ما هو # ابلغ منها. # وقد نبه الناس على ذلك، فإن اردته فتأمل فصول هذا الباب، ومعجزات # من تقذم من الأنبياء، تقف على ذلك إن شاء الله اتعالى [. # وأما كونها كثيرة فهذا القران، وكله معجز، وأقل ما يقع الإعجاز فيه عند # بعض أئمة المحققين سورة: (إنا أ! ئف اتك! ثر) أالكوثر: 1 [، أو آية # في قدرها. # وذهب بعضهم إلى أن كل آية منه - كيف كانت - معجزة. # وزاد آخرون الى أن كل جملة منتظمة منه معجزة، وان كانت من كلمة ا ~~وكلمتين. # والحق ما ذكرناه أولأ، لقوله تعالى: مي فآلؤا بسورة فن مث! ء) (4) # (1) # (2) # (3) # (4) # فص المقصد: الفص: الحقيقة والجوهر. ms377 والمراد: زبدة المقصود. # تقضي: تقصى المسألة: بلغ الغاية فيها، و-ألأمر: بلغ اقصاه في البح! عنه. # ديوانا جامعأ: كتابا كبيرا. # في المطبوع: (قل فأتوا بسمورؤ ئث! ء) أيون!: 38 [. # 4 6 4 PageV01P464 ~~] البقرة: 23 [، فهو أقل ما تحداهم به، مع ما ينصر هذا (1) # يطول بسطه. # من نظر وتحقيق # واذا كان هذا ففي القران من الكلمات نحو من سبعة وسبعين ألف كلمة # ولي! على عدد بعضهم، وعدد كلمات: مالو إنا أغطيتف ألكؤثر) # . (2) # ] الكوثر: ا [عشر كلمات، فتجزؤ القران (3) على نسبة عدد: مالو إنا أعطتتف # اتك! ثر)] الكوثر: ا [أزيد من سبعة الاف جزء، كل واحد (4) منها معجز في # نفسه. # ثم اعجازه - كما تقذم - بوجهين: طريق بلاغته، وطريق نظمه، فصار في # كل جزء من هذا العدد معجزتان، فتضاعف العدد من هذا الوجه. # ثم فيه وجوه اعجاز أخر من الإخبار بعلوم الغيب، فقد يكون في السورة # الواحدة من هذه التجزئة الخبر عن أشياء من الغيب، كل خبر منها بنفسه معجز # (06 1/ أ) فيتضاعف () العدد كرة اخرى. # ثم وجوه الإعجاز الاخر التي ذكرناها توجب التضعيف، هذا في حق # القران، فلا يكاد يأخذ العد معجزاته، ولا يحوي الحصر براهينه. # ثم الأحاديث الواردة، والاخبار الصادرة عنه -عليه السلام - في هذه # الأبواب وعما دل على أمره مما أشرنا الى جمله تبلغ نحوا من هذا. # الوجه الثاني: وصوح معجزاته ك! ي!، فان معجزات الزسل كانت بقدر همم # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # ينصر هذا: يؤيده ويقويه. # قال الزرقاني في مناهل العرفان 348/ 1: "ذكر بعضهم ان كلمات القرآن ~~(77934) أربع # وثلاثون وتع مئة وسبعة وسبعون ألف كلمة، وذكر بعضهم غير ذلك. قيل: وسبب # الاختلاف في عدد الكلمات أن الكلمة لها حقيقة ومجاز، ولفظ ورسم، واعتبار ~~كل منها # جائز. . . ". # اي تقسيم عدد كلمات القران على عدد كلمات سورة إنا أعطيناك الكوثر. # هكذا في الأصل والمطبوع: "واحد"، لكن الناسخ ضرب عليها وأثبت فوقها كلمة "جز؟ " # وعلم عليها بالصحة. # في المطبوع: "فتضاعف ". # 465 PageV01P465 ~~أهل زمانهم، وبحسب الفن الذي سما فيه قرنه. # فلما كان زمن موسى غاية علم أهلة السحر، بعث ms378 إليهم موسى بمعجزة # تشبه ما يذعون قدرتهم عليه، فجاءهم منها ما خرق عادتهم، ولم يكن في # قدرتهم، وأبطل سحرهم. # وكذلك زمن عيسى أغنى ما كان الطب، وأوفر ما كان أهله، فجاءهم امر # لا يقدرون عليه، وأتاهم ما لم يحتسبوه من احياء الميت، وإبراء الأكمه (1) # والأبرص دون معالجة ولا طب. # وهكذا سائر معجزات الأنبياء. # ثم إن الله] تعالى [بعث محمدا! ي!، وجملة معارف العرب وعلومها # اربعة: البلاغة، والشعر، والخبو، والكهانة (2)، فأنزل عليه القرآن الخارق # لهذه الأربعة فصولي من الفصاحة، والإيجاز، والبلاغة الخارجة عن نمط (3) # كلامهم، ومن النظم الغريب، والأسلوب العجيب الذي لم يهتدوا في # المنظوم إلى طريقه، ولا علموا في أساليب الاوزان منهجه، ومن الاخبار عن # الكوائن والحوادث والأسرار والمخبات والضمائر، فتوجد على ما كانت، # ويعترف المخبي عنها بصحة ذلك وصدقه، وإن كان أعدى العدؤ. # فأبطل الكهاية التي تصدق مرة وتكذب عشرا، ثم اجتثها (4) من اصلها # برجم الشهب، ورصد النجوم. # وجاء من الأخبار عن القرون السالفة (106/ب) وأنباء الأنبياء، والامم # البائدة، والحوادث الماضية، ما يعجز من تفرغ لهذا العلم عن بعضه، على # الوجوه التي بسطناها، وبينا المعجز فيها. # (1) # (2) # (3) # (4) # الأكمه: الذي ولد اعمى. # الكهانة: تعاطي الخبر من الأمور المغيبة. # نمط: أسلوب. # اجتثها: قلعها. # 466 PageV01P466 ~~ثم بقيت هذه المعجزة الجامعة لهذه الوجوه إلى الفصول الاخر التي # ذكرناها في معجزات القرآن ثابتة إلى يوم القيامة، بينة الحجة لكل أمة # تأتي، لا يخفى وجوه ذلك على من نظر فيه، وتأفل وجوه إعجازه. # إلى ما أخبر به من الغيوب على هذه السبيل، فلا يمر عصر ولا زمن إلا # ويظهر فيه صدقه بظهور مخبره على ما اخبر، فيتجدد الإيمان، ويتظاهر # البرهان، وليس الخبر كالعيان] كما قيل [، وللمشاهدة زيادة في اليقين، # والنفس أشد طمأنينة إلى عين اليقين (1) منها إلى علم اليقين (2) وإن كان كل # عندها حقا. # وسائر معجزات الرسل انقرضت بانقراضهم، وعدمت بعدم ذواتها، # ومعجزة نبينا ع! ي! لا تبيد ولا تنقطع، وآياته تتجذد ولا تضمحل. # 1138 - ولهذا أشار -عليه السلام - بقوله فيما حدثنا القاضي الشهيد # ابو علي، ms379 حدثنا القاضي أبو الوليد، حدثنا أبو ذر، حدثنا أبو محمد، # وأبو اسحاوا، وأبو الهيثم، قالوا: حدثنا الفربري، حدثنا البخاري (3)، # حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، حدثنا الليث، عن سعيد، عن أبيه، عن # أبي هريرة] رضي الله عنه [عن النبي ع! ي!، قال: "ما من الأنبياص نبي الا اعطي # من الايات ما مثله اصمن عليه البشر، وانما كان الذي اوتيت وحيا أوحاه الله # اليئ، فأرجو أني أكثرهم تابعا يوم القيامة " (4). # هذا معنى الحديث عند بعضهم، وهو الظاهر، والصحيح، إن شاء الله. # وذهب غير واحد من العلماء في تأويل هذا الحديث وظهور معجزة نبينا # - عليه السلام - إلى معنى آخر من ظهورها بكونها وحيا وكلاما (107/ ا) لا يمكن # (1) # (2) # (3) # (4) # عين اليقين: نفس اليقين، وهو المشاهدة / كلمات القران لمخلوف. # علم اليفين: العلم الذي ليس فيه شك. # قوله: "حدثنا البخاري "، لم يرد في المطبوع. # أسنده المصنف من طريق البخاري (7274)، وهو متفق عليه. وقد تقدم برقم (9 0 4). # 467 PageV01P467 ~~التخييل فيه، ولا التحيل عليه (1)، ولا التشبيه، فان غيرها من معجزات # الرسل قد رام المعاندون لها بأشياء طمعوا في التخييل بها على الضعفاء كإلقاء # السحرة حبالهم وعصيهم وشبه هذا مما يخيله الساحر، أو يتحيل فيه. # والقرآن كلام ليس للحيلة ولا لل! حر في (2) التخييل فيه عمل، فكان من # هذا الوجه عندهم أظهر من غيره من المعجزات، كما لايتئم لشاعر # ولا لخطيب أن يكون شاعرا أو خطيبا بضرب من الحيل والتمويه. # والتأويل الأول أخلص وأرضى. # وفي هذا التأويل الثاني ما يغمض الجفن عليه ويغضى (3). # ووجه ثالث على مذهب من قال بالصزفة (4)، وأن المعارضة كانت في # مقدور البشر، فصرفوا عنها، أو على أحد مذهبي اهل السنة من أن الإتيان # بمثل! من جنس مقدورهم، ولكن لم يكن ذلك قبل، ولا يكون بعد، لان الله # أتعالى [لم يقدرهم، ولا يقدرهم عليه. # وبين المذهبين فرق ب!، وعليهما جميعا، فتزك العرب الإتيان بما في # مقدورهم، أو ما هو من جنس مقدورهم، ورضاهم بالبلاء، والجلاء ()، # والسباء (6)، والإذلال، وتغييو الحال، وسلب النفوس، والاموال، # والتقريع، والتوبيخ، والتعجيز، ms380 والتهديد، والوعيد- ابئن آية للعجز عن # (1) # (2) # (ط!) # (4) # (6) # (التخييل): التمويه والتخليط، حتى لا تعرف الحقيقة. (التحثل): من الحيلة. # في المطبوع: "ولا". # كناية عن أنه غير سالم من الاعتراض. # الصرفة: أي صرف الله العرب عن معارضته، على حين أنه لم يتجاوز في بلاغته مستوى # طاقاتهم البشرية. ويعزى القول بالصرفة إلى أبي اسحاق الإسفراييني من أهل السنة، # والنظام من المعتزلة، والمرتضى من الشيعة. وهو قول مرجوح، وقد رد شبه ~~القائلين به # الزرقاني في مناهل العرفان 2/ 4 1 4 - 0 42 فانظره إذا شئت. # الجلاء: ترك الوطن من خوف أو غيره. # ال! باء: ا لأسر. # 468 PageV01P468 ~~الإتيان بمثله، والنكول عن معارضته، وأنهم منعوا عن شيء هو من جنس # مقدورهم. # وإلى هذا ذهب الإمام أبو المعالي: الجويني، وغيره، قال: وهذا عندنا # أبلغ في خرق العادة بالافعال البديعة في أنفسها، كقلب العصا حية ونحوها، # فإنه قد يسبق إلى بال الناظر بدارالم 1) أن ذلك من اختصاص صاحب ذلك بمزية # معرفة في ذلك الفن، وفضل علم إلى أن يرد ذلك صحيح النظر. # واما التحدي للخلائق في مئين من السنين بكلام من جنس كلامهم ليأتوا # (107/ب) بمثله فلم ياتوا، فلم يبق بعد توفر الدواعي على المعارضة ثم عدمها # إلا منع الله الخلق عنها بمثابة ما لو قال نبي: ايتي أن يمنع الله القيام ~~عن الناس # مع مقدرتهم عليه، وارتفاع الزمانة (2) عنهم، فكان ذلك، وعجزهم الله # ] تعالى [عن القيام - لكان ذلك من ابهر آية، واظهر دلالة. وبالله ~~التوفيق. # وقد غاب عن بعض العلماء وجه ظهور ايته على سائر آيات الانبياء، حتى # احتاج للعذر عن ذلك بدقة أفهام العرب، وذكاء ألبابها، ووفور عقولها، # وأنهم أدركوا المعجزة فيه بفطنتهم، وجاءهم من ذلك بحسب إدراكهم، # وغيرهم من القبط (3) وبني إسرائيل وغيرهم لم يكونوا بهذه السبيل، بل كانوا # من الغباوة، وقلة الفطنة، بحيث جوز (4) عليهم فرعون أنه رئهم، وجوز # عليهم السامري ذلك في العجل بعد إيمانهم، وعبدوا المسيح مع إجماعهم # على صلبه: (وما قنلوه وماصحلبو ولبهن شبه لهئم)] النساء: 157 [فجاءتهم من # الايات الظاهرة البتنة ms381 للأبصار بقدر غلظ أفهامهم ما لا يشكون فيه، ومع هذا # فقالوا:! الو لن ئؤمن لك صتئ دزى ألله جفزه)] البقرة: 55 [ولى يصبروا على # (1) # (2) # (3) # (4) # بدارا: أي من أول وهلة. # الزما نة: المرض. # القبط: كلمة يونانية الاصل، بمعنى سكان مصر، ويقصد بهم اليوم: المسيحيون من # المصريين / المعجم الوسيط. # جوز: سؤغ. # 469 PageV01P469 ~~المن (1) والسلوى (2)، واستبدلوا الذي هو أدنى بالذي (3) هو خير. # والعرب -على جاهليتها - أكثرها يعترف بالصانع، وانما كانت تتقرب # بالاصنام إلى الله زلفى (4). # ومنهم من امن بالله وحده من قبل الرسول عفي! بدليل عقله، وصفاء لئه. # ولما جاءهم الرسول بكتاب الله فهموا حكمته، وتبينوا -بفضل # إدراكهم لأول وهلة - معجزته، فامنوا به، وازدادوا كل يوم إيمانا، ورفضوا # الذنيا كلها في صحبته، وهجروا ديارهم واموالهم، وقتلوا اباءهم وأبناءهم في # لصرته، واتى () في جمعنى هذا بما يلوح له رونق (6)، ويعجب منه زبرج 7 # لو احتيج اليه (8) وحقق (9)، لكنا قدمنا من بيان معجزة نبينا! ي! وظهورها # ما يغني عن ركوب بطون هذه (08 1/ ا) المسالك (0 1) وظهورها (1 1). # وبالله أستعين] وهو حسبي، ونعم الوكيل [. # 2) # 3) # 4) # 6) # 7) # 8) # 9) # المن: مادة صمغية حلوة كالعسل / كلمات القران لمخلوف. # السلوى: الطائر المعروف بالسماني / كلمات القرآن لمخلوف. # بالذي: الباء - هنا - تسضى باء التزك، وتدخل على المتروك. وقد لحن أحمد ~~شوقي عندما # قال: "انا من بذل بالكتب الصحابا". وكان حقه ان يقول: أنا من بدل الكتب ~~بالصحاب، # لأنه ترك الصحاب وأخذ الكتب. انظر معجم الشوارد النحوية لأستاذنا محمد شزاب # ص (0 16)، ومعجم الأغلاط الثائعة للعدناني ص (36). # زلفى: قربى. # وأتى: أي هذا القائل الذي غاب عنه ما تقدم. # يلوح له رونق: أي يظهر له لفظ حسن. # الربرج: الزينة والوشي الذي هو كالطلاء، وفيه اشارة إلى عدم قبوله لضعفه. # الو احتيج إليه): أي إلى كلامه. # (حقق): بينت حقيقته. # (ما يغني عن ركوب بطون هذه المسالك): أي ادعاء مثل هذه الأمور الخفية. # (وظهورها): اي ما يظهر منها قبل تدقيق النظر والتدبر / قاله الخفاجي. # 0 7 4 PageV01P470 ~~لمئصروقأ إ أئ! " # التللدم الثانل! # فيما يجب علئ الانام من حقوقه ms382 عليه السلام # قالى القاضي أبو الفضل] رحمه الله [: وهذا قسم لخصنا فيه الكلام في # أربعة أبواب علئ ما ذكرناه] في [أول الكتاب، ومجموعها في # وجوب تصديقه واتباعه أفي سنته) وطاعته، ومحبته ومناصحته، # وتوقيره، وبره، وحكم الصلاة عليه، والتسليم، وزيارة قبره لمج! ي!. # 471 PageV01P471 ~~الباب اإو لى # في فرفر الميمان به ووجوب طاعته واتباع سنته # إذا تقرر بما قذمناه ثبوت نبوته وصحة رسالته، وجب الإيمان به وتصديقه # فيما أتى به؛ قال الله تعالى: (كا! وأبألله ورسوله ءوألؤر الذى أنزتنأ) ~~أالتغابن: 8 [. # وقال!: م! إنا أزسلتلى شهدا ومبثصرا ونذيرا، ئتؤمنوا بالثه ورسوله -) # ] الفتح: 8، 9 [. # وقا ل:! ه فامنوا بألثه ورسوله النبئ ألاى اثذهيؤمى بالله و! لمته ء وأشموه # لعل! تم لقتدوت) 1 ا لا عراف: 8 5 1 [. # فالإيمان بالنبي محمد -عليه السلام - واجب متعين لا يتم الإيمان (1) إلا # به، ولا يصح إسلام إلأ معه؛ قال الله تعالى: (ومن ثؤ يؤمن بالئه ورسوله ء فإنآ # أغتذنا للبهفرين سعيرا) أالفتح: 3 1 [. # 1139 - حدثنا أبو محمد الخشني الفقيه بقراءتي عليه، حدثنا الإمام # أبو علي الطبري، حدثنا عبد الغافر الفارسي، حدثنا ابن عمرويه، حدثنا ابن # سفيان، حدثنا أبو الحسين، حدثنا أمية بن بسطام، حدثنا يزيد بن زريع، # حدثنا روح، عن العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب، عن أبيه، عن أبي هريرة # ارضي الله عنه [عن رسول! الله ع! ي!؛ قال!: "امرت أن أقاتل الناس حتى ~~يشهدوا أن # (1) في المطبوع: "إيمان". # 472 PageV01P472 ~~لا اله الا الله، ويومنوا بي وبما جعت به؛ فاذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم # وأموالهم ا لا بحقها، وحسابهم علئ الله " (1). # قال القاضي أبو الفضل: # والإيمان به - عليه السلام - هو تصديق نبوته ورسالة الله له، وتصديقه في # جميع ما جاء به وما قاله، ومطابقة تصديق القلب بذلك شهادة اللسان بأنه # رسول الله؛ فإذا اجتمع التصديق به بالقلب، والنطق بالشهادة بذلك باللسان. # 1140 - تم الإيمان (2) به والتصديق له (108/ب).كما ورد في هذا (3) # الحديث نفسه من رواية عبد الله بن عمر ارضي الله عنهما ms383 [: "أمرت أن اقاتل # الناس حتى يشهدوا أن لا اله الا الله وأن محمدا رسول الله " (4). # 1141 - وقد زاده وضوحا في حديث جبريل؛ إذ قال: أخبريي عن # الإسلام؟ فقال النبي! يطه: "أن تشهد أن لا اله الا الله، وأن محمدا # رسول الفه. . . " وذكر أركان الإسلام. ثم سأله عن الإيمان، فقال: "أن تؤمن # بالله وملائكته وكتبه ورسله. . . " الحديث (). # فقد قرر أن الإيمان به محتاج إلى العقد بالجنان (6)، والإسلام به مضطر # إلى النطق باللسان. # وهذه الحال المحمودة التامة. # وأما الحالة المذمومة فالشهادة باللسان دون تصديق بالقلب، وهذا هو # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # أسنده المصنف من طريق أبي الحسين: مسلم بن الحخاج القشيري النيسابوري برقم # (1 2/ 34)، وانظر البخاري (1399)، وسيعيده المصنف برقم 0 180). # (تم الإيمان): أي الحقيقي المنجي في الدنيا والاخرة. وفي شرح القاري: "تم ~~الإيمان ": أي # كمل. # " هذا"، لم ترد في المطبوع. # أخرجه البخاري (25)، ومسلم (22). # تقدم برقم (0 1 0 1، 99 0 1). وقوله: "ثم ساله. . . الحديث "، لم يرد في ~~المطبوع. # العقد بالجنان: أي الاعتقاد الجازم بالقلب. # 473 PageV01P473 ~~النفاق؛ قال الله تعالى: (اذا جا ك أقتفقون قالوا نشهد انك لرسول أدله ~~وأدله يعلم انك # لرسولهو والله لمجثهد إن ألمحتفقين لبهذبوت)] المنافقون: 1 [؛ أي كاذبون في # قولهم ذلك عن اعتقادهم وتصديقهم، وهم لا يعتقدونه؟ فلما لم تصدق ذلك # ضمائرهم لم ينفعهم أن يقولوا بألسنتهم ما ليس في قلوبهم؛ فخرجوا عن اسم # الإيمان، ولم يكن لهم في الاخرة حكمه؛ إذ لم يكن معهم] إيمان [، ولحقوا # بالكافرين في الدرك الأسفل من النار، وبقي عليهم حكم الإسلام، بإظهار # شهادة اللسان، في أحكام الدنيا المتعلقة بالأئمة وحكام المسلمين الذين # أحكامهم على الظواهر، بما اظهروه من علامة الإسلام؛ إذ لم يجعل للبشر # سبيل إلى السرائر، ولا أمروا بالبحث عنها؛ بل نهى النبيئ! ص عن التحكم # عليها؛ وذئم ذلك. # 142 1 - وقال: "هلا شققت عن قلبه " (1). # وللفرق بين القول والعقد (2) ماجعل في حديث جبريل: الشهادة من # الإسلام، والتصديق من الإيمان. # وبقيت حالتان أخريان بين هذين: # 1143 - إحداهما: أن يصدق بقلبه ثم يخترم (3) قبل اتساع وقت الشهادة ms384 # بلسانه؛ فاختلف فيه؛ فشرط بعضهم من تمام الإيمان القول والشهادة] به [؛ # وراه (09 1/ أ) بعضهم مؤمنا مستوجبا للجنة؛ لقوله عليه السلام: "يخرج من النار # من كان في قلبه مثقال ذرة من إيمان " (4)؛ فلم يذكر سوى ما في القلب. # وهذا مؤمن بقلبه، غير عاص ولا مفرط بتزك غيره. # (1) # (2) # (3) # (4) # أخرجه مسلم (96) من حديث أسامة بن زيد. وانظر البخاري (6872)، وفتح الباري # (12/ 195). # (العقد): الاعتقاد والتصديق بالقلب. # يخترم: يموت. # أخرجه الترمذي (2598) من حديث الخدري. وقال: "هذا حديث حسن صحيح ". وأخرجه # - مطولا - الشيخان بسياقة أخرى. # 474 PageV01P474 ~~وهذا هو الصحيح في هذا الوجه. # الثانية: أن يصذق بقلبه ويطول مهلا ا)، وعلم ما يلزمه من الشهادة؛ فلم # ينطق بها جملة ولا استشهد في عمره ولا مرة واحدة؛ فهذا اختلف فيه أيضا؛ # فقيل: هو مؤمن؛ لأنه مصدق، والشهادة من جملة الاعمال!؛ فهو عاص بتركها # غير مخلد] في النار [. # وقيل: ليس بمؤمن حتى يقارن عقده (2) شهادة ا اللسان [؛ إذ الشهادة إنشاء # عقد، والتزام إيمان؛ وهي مرتبطة مع العقد، ولا يتم التصديق مع المهلة إلا # بها. وهذا هو الصحيح. # وهذه نبذة تفضي (3) الى متسع من الكلام في الإسلام والإيمان وأبوابهما، # وفي الزيادة فيهما والنقصان، وهذا (4) التجزي ممتنع على مجرد التصديق # لا يصح فيه جملة؛ وإنما يرجع إلى ما زاد عليه من عمل، وقد () يعرض فيه # لاختلاف صفاته، وتباين حالاته؛ من قؤة يقين، وتصميم اعتقاد، ووضوح # معرفة، ودوام حالة، وحضور قلب. # وفي بسط هذا خروج عن غرض التأليف؛ وفيما ذكرنا غنية فيما قصدنا إ ن # شا ء ا لله. # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # فصل # افي وجوب طاعته ع! ي! [(6) # وأما وجوب طاعته، فاذا وجب الإيمان به وتصديقه فيما جاء به وجبت # ويطؤل مهله: أي سكوته وعدم نطقه بالشهادتين. # عقده: اعتقاد قلبه وجزمه. # في المطبوع: "وهذا نبذ يفضي ". ومعنى (تفضي): توصل. و(النبذة): القطعة من الشيء. # في المطبوع: "وهل". # في الاصل: " او قد": والمثبت من المطبوع. # ما بين حاصرتين من عندي. # 475 PageV01P475 ~~طاعته؛ لأن ذلك مما أتى به؛ قال الله تعالى:! الو يايها الذلىءا! وا أطيعوا الله # ورسولهر)] ms385 الأنفال: 0 2 [. # وقال: (ن أطيعوا المحه والرسوه)] آل عمران: 32 [. # ] وقال [: مالو وأطيعوأ الله والرسول لعل! خ تزحموت)] آل عمران: 132 [. # وقال: (وإن تطيعوه لقتدوأ)] النور: 4 5 [. # وقال:! ومن يطع ا لزسول فقذ أطاع الله)] النساء: 0 8 [. # وقال: مالو ومآ ءانعبهم الرسول فخذو5 وما نهني عنه فانحهوا)] الحشر: 7 [. # وقال: (ومن يطع الله والرسول فأوليك مع الذين أنعم الده علئهم من النبئن # وا لصد يقين وا لمثهدا وا لصنص وحسن أوليهك رفيقا)] ا لنساء: 69 [. # وقال: مالو وما أزسلنا حمت زسول إلا لمحطماع بإذت أنده)] النساء: 64 [؛ # فجعل تعالى طاعة رسوله طاعته، وقرن طاعته بطاعته، ووعد (109/ب) على # ذلك بجزيل الثواب؛ وأوعد على مخالفته بسوء العقاب، وأوجب امتثال # أمره، واجتناب نهيه. # قال المفسرون والأئمة: طاعة الرسول في (1) التزام سنته والتسليم لما جاء # وقالوا: وما أرسل الله من رسول إلا فرض طاعته على من أرسله إليه. # وقالوا: من يطع الرسول في سنته يطع الله في فرائضه. # وسئل سهل بن عبد الله عن شرائع الإسلام؛ فقال: مالو وما ءانبهم الرسول # فخذوه)] الحشر: 7 [. # وقال السمرقندي: يقال: أطيعوا الله في فرائضه، والرسول في سنته. # وقيل: أطيعوا الله فيما حزم عليكم، والرسول فيما بلغكم. # ويقال: أطيعوا الله بالشهادة له بالزبوبية، والنبيئ بالشهادة له بالنبوة. # (1) كلمة: "في "، لم ترد في المطبوع. # 476 PageV01P476 ~~144 1 - حدثنا أبو محمد بن عتاب بقراءتي عليه، حدثنا حاتم بن محمد، # حدثنا أبو الحسن: علي] بن محمد [بن خلف، حدثنا محمد بن احمد، حدثنا # محمد بن يوسف، حدثنا البخاري، حدثنا عبدان، أخبرنا عبد الله، أخبرنا # يونس، عن الزهري، أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن، أنه سمع أبا هريرة # يقول: إن رسول الله مج! ي! قال: "من أطاعني فقد أطاع الله، ومن عصاني فقد # عصى الله، ومن أطاع أميري فقد أطاعني، ومن عصى أميري فقد عصاني " (1). # فطاعة الرسول من طاعة الله؛ إذ الله أمر بطاعته؛ فطاعته امتثاذ لما امر الله # به، وطاعة له. # وقد حكى الله عن الكفار في ms386 دركات جهنم:! اله يوم تقلب وجوههتم فى النار # يقولون يخلتتنآ أطحنا الله وأطغنا ألرسولا)] الاحزاب: 66 [؛ فتمنوا طاعته حيث # لا ينفعهم التمني. # ه 14 1 - وقال عليه السلام: "اذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه، واذا أمرتكم # ] بأمر [فأتوا منه ما استطعتم " (2). # 46 1 1 - وفي حديث أبي هريرة ارضي الله عنه [عنه عليه السلام: "كل أمتي # يدخلون الجنة الا من أبى". # قالوا: ايا رسولا الله [! ومن يابى؟ قال: "من أطاعني دخل الجنة، ومن # عصاني فقد أبى" (3). # 1147 - وفي الحديث الآخر الصحيح، عنه عليه السلام: "مثلي ومثل # ما بعثني الله به (110/ب) كمثل رجل أتى قوما، فقال: يا قوم! اني رأيت # الجيش بعينيئ، واني أنا النذير العريان، فالنجاء؛ فأطاعه طائفة من قومه، # (1) # (2) # (3) # اسند 5 المصنف من طريق البخاري (7137)، واخرجه أيضا مسلم (1835). # اخرجه البخاري (7288)، ومسلم (1337) من حديث أبي هريرة. # أخرجه البخاري (7280). # 477 PageV01P477 ~~فأدلجوا، فانطلقوا علئ مهلهم فنجوا؛ وكذبت طائفة منهم فأصبحوا مكانهم، # فصئحهم الجيش فأهلكهم واجتاحهم؛ فذلك مثل من أطاعني، واتبع ما جئت # به، ومثل من عصاني وكذب ما جئت به من الحق " (1). # 1148 - وفي الحديث الآخر في مثله: "كمثل من بنى دارا وجعل فيها # مأدبة، وبعث داعيأ؛ فمن أجاب الداعي دخل الدار، وأكل من المأدبة؛ ومن # لم يجب الداعي لم يدخل الدار ولم يا! كل من المادبة؛ فالدار: الجنة، # والداعي: محما أع! ي! [. فمن أطاع محمدا فقد أطاع الله، ومن عصى محمدا # فقد عصى الله؛ ومحمد فرن بين الناس " (2). # فصل # أفي وجوب ائباعه وامتثال سئته والاقتداء بهديه [(3) # وأما وجوب اتباعه وامتثال سنته والاقتداء بهديه؛ فقد قال تعالى: ميه قل إن # كنت! تحئون الله فاتبعوني يحببكم الله وديفر لكو ذدؤب!) أآل عمران: 1 3 [. # وقا ل:! الو فامنوا بأدله ورسموله ألنبى أكهى أئذهيؤمف بأدئه و! لمته ء وأ! مؤ # لعل! تم تقتدوت) 1 ا لأ عراف: 8 5 1 [. # وقال!: م! فلا ورئك لا يؤمنوت حتئ يحكموك فيما شجر! هض ثم لا # مجدوأ فى أنف! هغ حرجا مما قضحئت ويسفموا لتمتليما) أالنساء: 65 ms387 [أي ~~ينقادون # (1) # (2) # (3) # أخرجه البخاري (7283)، ومسلم (2283) من حديث أبي موسى الأشعري. (النجاء): أي # اطلبوا الخلاص، وأنجوا أنفسكم وخلصوها. (النذير العزيان): الذي لا ثوب عليه، # وخص العريان، لأنه أبين في العين، وأصل هذا: أن الرجل منهيم كان اذا أنذر ~~قومه، وجاء # من بلد بعيد انسلخ من ثيابه، ليكون أبين للعين. (أدلجوا) إذا خفف - من ~~أدلج يدلج - كان # بمعنى: سار الليل كله. وإذا ثقل - من ادلج يذلج - كان: إذا سار آخر ~~الليل. (اجتاحهم): # استأصلهم / جامع الأصول 1/ 287. # أخرجه البخاري (7281) من حديث جابر بن عبد الله. (المأدبة): طعام الدعوة. (محمد # فرق بين الناس): أي يفرق بين المؤمنين والكافرين بتصديقه وتكذيبه / ~~النهاية. # ما بين حاصرتين من عندي. # 478 PageV01P478 ~~لحكمك؛ يقال: سلم، واستسلم، وأ سلم؛ إ ذا انقاد. # وقال:! ولقذ كان لكم فى ر! ول الله أشؤ ح! نة لمن كان يرتجوا ألله وأليؤم الاخر # وبمر الله كثرا) (1) الاية ا الاحزاب: 1 2 [. # قال محمد بن علي الترمذي (2): الاسوة في الرسول الاقتداء به، والاتباع # لسنته، وترك مخالفته في قول او فعل. # وقال غير واحد من المفسرين بمعناه. # وقيل: هو عتال! للمتخلفين عنه. # وقال سهل (3) في قوله تعالى: (! ررو الذجمت أنعضت علتهئم) # ا الفاتحة: 7 [. قال: بمتابعة السنة؛ فأمرهم تعالى بذلك، ووعدهم الاهتداء # باتباعه؛ لان الله تعالى أرسله بالهدى ودين الحق ليزكيهم ويعلمهم الكتاب # والحكمة، ويهديهم الى صراط مستقيم، ووعدهم محبته تعالى في الاية # الاخرى ومغفرته إذا اتبعوه، واثروه على أهوائهم، وما تجنح (110/ب) إليه # نفوسهم؛ وأن صحة إيمانهم بانقيادهم له، ورضاهم بحكمه، وترك # الاعتراض عليه. # 1149 - وروي عن الحسن أن أقواما قالوا: يا رسول الله! انا نحب الله. # فأنزل الله تعالى: ميه قل إن كنت! تحئون الئه فاتبعوني يخبئكم أدله ويغفر ~~ل! ذلؤلبم وأدته # بربر ء ص وو (4) - # عمور رحيو) أال عمران: 31 [. # وروي أن الاية نزلت في كعب بن الاشرف وغيره، وأنهم قالوا: نحن # ابناء الله وأحباؤه؛ ونحن أشد حبا لله؛ فأنزل الله الاية. # (1) # (2) # (3) # (4) # في المطبوع زيادة: (ومن نوذ ف! ن أدئه هو الغنئ ألحميد) وهذه ms388 الزيادة هي ~~من الآية رقم / 6/ من # سورة الممتحنة وليست من سورة الأحزاب. # هو الحكيم الترمذي صاحب نوادر الأصول. تقدمت ترجمته. # هو سهل بن عبد الله التستري. تقدمت ترجمته. # رواه ابن المنذر في تفسيره / المناهل (4 0 9). وانظر أقوالا أخرى في ~~أسباب النزول للواحدي # ص (73 - 74). # 479 PageV01P479 ~~وقال الزخاج: معناه إن كنتم تحبون الله - إن تقصدوا طاعته - فافعلوا # ما أمركم به؛ إذ محبه العبد دله والرسول: طاعته لهما، ورضاه بما أمرا؛ # ومحبه الله لهم عفوه عنهم، وإنعامه عليهم برحمته. # ويقال: الحمب من الله عصمة وتوفيق؛ ومن العباد طاعة؛ كما قال القائل: # تعصي الإله وأنت تظهر حبه هذا لعمري في القياس بديع # لو كان حئك صادقا لأطعته ان المحب لمن يحب مطيع (1) # ويقال: محبة العبد له تعظيمه له وهيبته منه؛ ومحبة الله له رحمته له، # وإرادته الجميل له؛ وتكون بمعنى مدحه وثنائه عليه (2). # قال القشيري: فإذا كان بمعنى الرحمة والإرادة والمدح كان من صفات # الذات. وسيأتي بعد في ذكر محبه العبد غير هذا بحول الله تعالى. # 1150 - حدثنا أبوإسحاق: إبراهيبن جعفر الفقيه؛ قال: حدثنا # أبو الأصبغ: عيسى بن سهل، وحدثنا أبوالحسن: يونس بن مغيث الفقيه # بقراءتي عليه؛ قالا: حدثنا حاتم بن محمد؛ قال: حدثنا أبو حفص الجهني، # حدثنا أبو بكر الاجري، حدثنا إبراهيم بن موسى الجوزي، حدثنا داود بن # رشيد، حدثنا الوليد بن مسلم، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن # عبد الرحمن بن عمرو الأسلمي (3)، وحجر الكلاعي، عن العرباض بن سارية # في حديثه في موعظة النبيئ ع! ي! أنه قال!: "فعليكم بسنتي (1 1 1/ أ) وسنة ~~الخلفاء # الراشدين المهديين؛ عضوا عليها بالنواجذ؛ واياكم ومحدثات الأمور؛ فان كل # محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة)) (4). # (1) # (2) # (3) # (4) # ديوان الشافعي ص (48). وهذا البيتان منسوبان أيضا لمحمود الوراق ولغيره. # في الأصل: "عليهم "، والمثبت من المطبوع. # هكذا في الأصل وفي المطبوع: "الأسلمي". وهو تحريف، صوابه: "السلمي" كما في # مصادر تخريج الحديث والتهذيب وفروعه. # أخرجه أبو داود (07 46)، والترمذي (2676)، وابن ماجه (42، 43) وغيره. وصححه- # 0 8 4 PageV01P480 ~~1 15 1 ms389 - زاد في حديث جابر بمعناه: "وكل ضلالة في الناو" (1). # 152 1 - وفي حديث أبي رافع عنه عليه السلام: "لا الفين أحدكم متكئا # علئ أريكته، يا! تيه الأمر من أمري، مما أمرت به، أو نهيت عنه، فيقول: # لا أدري، ما وجدنا في كتاب الله اتبعناه " (2). # 1153 - وفي حديث عائشة ارضي الله عنها [: صنع رسول الله غ! ي! شيئا # ترخص فيه، فتنزه عنه قو؟، فبلغ ذلك النبي لمج! ي! فحمد الله، ثم قال: "ما بال # قو! يتنزهون عن الشيء أصنعه؟ فوالله! اني لأععلمهم بالله، وأشدهم له # بص 5 " (3) # حشيه". # 154 1 - وروي عنه عليه السلام أنه قال: "القران صعب مستصعب علئ من # كرهه (4)، وهو الحكم؛ فمن استمسك بحديثي وفهمه وحفطه جاء مع القران؛ # (1) # (2) # (3) # (4) # الحاكم 1/ 95 ووافقه الذهبي. وصححه أيضا الترمذي وابن حبان (02 1) موارد، وهناك # استوفينا تخريجه. (عفحوا عليها بالنواجذ) النواجذ: الأضراس التي بعد ~~الناب، وهذا مثل # في شدة الاستمساك بالأمر. (محدثات الأمور): ما لم يكن معروفا في كتاب ولا سنة # ولا إجماع. (بدعة): قال الحافظ ابن حجر في الفتح 253/ 4: "والبدعة اصلها ~~ما أحدث # علئ غير مثال سابق، وتطلق في الثرع في مقابل السنة فتكون مذمومة. ~~والتحقيق أنها ا ن # كانت مما تندرح تحت مستحسن في الثرع فهي حسنة، وإن كانت مما تندرح تحت مستقبح # في الثرع فهي مستقبحة، وإلا فهي من قسم المباح وقد تنقسم إلئ الاحكام ~~الخمسة " وانظر # النهاية، وجامع الاصول 1/ 280، 6/ 122. # حديث جابر رواه مطولأ مسلم (867)، والنسائي (3/ 189) لكن قوله: "وكل ~~ضلالة في # النار" ورد في رواية النسائي دون مسلم. # أخرجه أبو داود (4605)، والترمذي (2663)، وابن ماجه (13)، وأحمد 8/ 6، # وصححه الحاكم 08/ 1 1، ووافقه الذهبي. وقال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح ". # وسياتي برقم (188 1) الا الفين): لا أجدن. # أخرجه البخاري (1 0 61)، ومسلم (2356). (فتنزه عنه قوم): اي تركوه ~~وأبعدوا عنه ولم # يعملوا بالرخصة فيه. توهمأ أنه أقرب لهم عند الله تعالئ. (إني لاعلمهم ~~بالله واشدهم له # خشية): جمع ك! ي! بين القوة العلمية، والقوة العملية. # مفهومه ائه سهل متيسر علئ من أحبه وارتضاه / قاله ms390 القاري. # 481 PageV01P481 ~~ومن تهاون بالقرآن وحديثي خسر الذنيا والآخرة، امرت أمتي أن يأخذوا # بقولي، ويطيعوا أمري، ويتبعوا سئتي؛ فمن رضي بقولي فقد رض! # بالقرآن " (1) قال الله] تعالئ [: (وما ءانعكم الرسول فخذ! وما نهعغ عنه فانهوا # واتقوا الله إن الله شديد أتعقاب)] الحشر: 7 [. # 155 1 - وقال عليه السلام: "من اقتدى بي فهو مني، ومن رغب عن سئتي # فليس مني" (2). # 156 1 - وعن أبي هريرة ارضي الله عنه [عن النبيئ ع! جم أنه قال: "ان أحسن # الحديث كتاب الله، وخير الهدى هدى محمد (3)، وشز ا لأمور محدثاتها " (4). # 1157 - وعن عبد الله بن عمرو بن العاص ارضي الله عنه قال [: قال # النبي! م: "العلم ثلاثة، فما سوى ذلك فهو فضل: آية محكمة، أو سئة # قائمة، أو فريضة عادلة)) (5). # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # 1158 - وعن الحسن بن أبي الحسن] رضي الله عنه [: قال عليه السلام: # رواه أبو الشيخ، وأبو نعيم، والديلمي، عن الحكم بن عمير الثمالي / ~~المناهل (0 91). # أخرجه معمر بن راشد في الجامع (568 0 2) من حديث الحسن البصري مرسلا ~~بلفظ: " ومن # استن بي فهو مني. . . ". والفقرة الاخيرة من الحديث رواها البخاري ومسلم. ~~وستأتي برقم # (186 1). # في الأصل: "هدى الله "، والمثبت من المطبوع. # قال الدلجي: "لا أدري من روى هذا الحديث ". وأخرجه مسلم (867)، وابن ماجه (45) # من حديث جابر بن عبد الله، وتقدم برقم (298) من حديث ابن مسعود موقوفا. # أخرجه أبو داود (2885)، وابن ماجه (4 5)، والحاكم (4/ 332)، ورمز لصحته ~~السيوطي # في الجامع الصغير (5709)، وضعفه الذهبي وغيره. (الاية المحكمة): هي التي ~~لا اشتباه # فيها ولا اختلاف، أو ما ليس بمنسوخ. (السنة القائمة): هي الدائمة ~~المستمرة التي العمل # بها متصل لا يترك. (الفريضة العادلة): هي التي لا جور فيها ولا حيف في ~~قضائها / جامع # الأصول 8/ 0 1. # 482 PageV01P482 ~~"عمل قليل في سنة (1) خير من عمل كثير في بدعة " (2). # 159 1 - وقال عليه السلام: "ان الله] تعالئ [يدخل العبد الجنة بالسنة تمسك # بها" (3). # 160 1 - وعن أبي هريرة] رضي الله عنه [، عن النبي! يم، قال: "المتم! ك # بسنتي عند فساد أمتي له ms391 أجر مئة شهيد" (4). # 1161 - وقال عليه السلام: "ان بني اسرائيل افترقوا علئ اثنتين وسبعين # ملة؛ وان أمتي تفترق علئ ثلاث وسبعين، كلها في النار الا واحدة ". قالوا: # ومن هم؟ يا رسول الله! (1 11/ب) قال: "الذي أنا عليه اليوم وأصحابي " (). # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (في سنة): السنة - هنا - تقابل البدعة. وهي اسم جامع لمعان كثيرة في ~~الاحكام وغير ذلك # فمن السنة مثلأ: القول لالبات القدر، وأن القرأن كلام الله ليس بمخلوق، ~~وأن أبا بكر # أفضل أصحاب رسول الله! شيم، وأن الإيمان قول وعمل يزيد بالطاعات، وينقص ~~بالمعاصي # والزلات. والسنة - في اصطلاح الفقهاء -: ما يترتب الثواب علئ فعله، ولا ~~يترتب العقاب # علئ تركه. # اخرجه معمر بن راشد في الجامع (568 0 2). وهو حديث مرسل وسيأتي من قول ~~ابن مسعود # برقم (173 1). (البدعة): تقدم شرحها عند الحديث المتقدم برقم (0 5 1 1). # اورده السيوطي في المناهل (5 91)، ولم يذكر من خرجه. # روا 5 الطبراني في الأوسط وغيره. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد 1/ 172: ~~"وفيه محمد بن # صالح العدوي، ولم أر من ترجمه وبقية رجاله ثقات ". ورمز لحسنه السيوطي في الجامع # الصغير (9171). وقال المنذري في الترغيب والترهيب 1/ 80: " رواه الطبراني ~~من حديث # أبي هريرة، باسناد لا بأس به، إلا أنه قال: فله أجر شهيد". # ملحوظه: قوله: "مئة شهيد" ورد في حديث ابن عباس عند البيهقي كما في ~~الترغيب # والترهيب 1/ 80. # أخرجه الترمذي (2641) من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص، وقال: "هذا حديث # حسن مفسر غريب. . . ". (وان أمتي تفترق) قال الخطابي: فيه دلالة علئ أن ~~هذه الفرق غير # خارجة عن الملة والدين، إذ جعلهم من أمته / جامع الأصول 0 1/ 2 3 # 483 PageV01P483 ~~1162 - وعن انس: قالط عليه السلام: "من أحيا سثتي فقد أحياني، ومن # أحياني كان معي] في الجنة [" (1). # 1163 - وعن عمرو بن عوف المزني أن النبيئ! ي! قالط لبلالط بن الحارث: # "من أحيا سئة من سنتي قد أميتت بعدى، فان له من الاجر مثل من عمل بها من # غير أن ينقص من أجورهم شيما؛ ومن ابتاع بدعة ضلالة لا ms392 ترضي الله ورسوله # كان عليه مثل آثا أمن عمل بها، لا ينقص ذلك من أوزار الناس شيما" (2). # ] في ما ورد عن السلف والائمة من اتباع سنته والاقتداء بهديه وسيرته ع! ~~ي! [(3) # 1164 - وأما ما ورد عن السلف والأئمة من اتباع سنته والاقتداء بهديه # وسيرته،] ف [حدثنا الشيخ أبو عمران: موسى بن عبد الرحمن بن أبي تليد # الفقيه سماعا عليه؛ قالط: حدثنا أبو عمر الحافظ، قالط: حدثنا سعيد بن نصر، # حدثنا قاسم بن أصبغ، ووهمب بن مسرة (4)؛ قالا (): حدثنا محمد بن # وضاح، حدثنا يحيى بن يحيى، حدثنا مالك، عن ابن شهاب، عن رجل من # اكط خالد بن أسيد - أنه سألط عبد الله بن عمر، فقالط: يا أبا عبد الرحمن! إنا # نجد صلاة الخوف، وصلاة الحضر في القران، ولا نجد صلاة السفر؟ فقالط # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # هو طرف من الحديث الآتي برقم (4 122). فانظر تخريجه هناك. # أخرجه الترمذي (2677)، وابن ماجه (0 21). وقال الترمذي: "هذا حديث حسن". وفي # إسناده كثير بن عبد الله، قال المنذري في الترغيب والترهيب 88/ 1: ~~"متروك، ولكن # للحديث شواهد". # ما بين حاصرتين من عندي. # في الأصل: "وهب بن ميسرة "، والمثبت من المطبوع وهو الصواب. وله ترجمة في سير # أعلام النبلاء 5 1/ 556. # في الأصل: "قال"، والمثبت من المطبوع. # 484 PageV01P484 ~~ابن عمر: يا بن أخي! إن الله بعث إلينا محمدا]! ا [، ولا نعلم شيئا؛ فإنما # نفعل كما رأيناه يفعل (1). # 1165 - وقال عمر بن عبد العزيز: سن رسول الله! وولاة الأمر بعده # سننا، الأخذ بها تصديق بكتاب الله، واستعمال لطاعة الله، وقوة علئ # دين الله، ليس لأحد تغييرها ولا تبديلها ولا النظر في رأي من خالمها؛ م! # اقتدى بها] فهو [مهتد، ومن انتصر بها منصور، ومن خالفها واتبع عير سبيل # المؤمنين ولأه الله ما تولئ، وأضلاه جهنم وساءت مصيرا! 3). # 166 1 - وقال الحسن بن أبي الحسن: عمل قليل في سنة خير من عمل كثير # في بدعة (3) # 1167 - وقال ابن شهاب # الاعتصام بالسنة نجاة (). # (4) دلغحا # :. . عن رجال من أهل العلم، قالوا: # 1168 - وكتب عمر بن الخطاب] إلئ ms393 عماله [بتعلم السنة والفرائض # واللحن (6). أي: اللغة. # 169 1 - وقال: إن ناسا يجادلونكم - يعني: بالقران - فخذوهم بالسنن (7)؛ # (1) # (2) # (3) # (4) # (6) # (7) # أسند المصنف من طريق مالك في الموطأ 1/ 45 1 - 46 1. وأخرجه أيضا ابن ~~ماجه (66 0 1) # والنسائي (3/ 17 1) واسناده صحيح. # رواه اثلالكائي في الشنة/ المناهل (1 92). وفي المطبوع: " بطاعة الله " ~~بدل: "لطاعة الله ". # تقدم برقم (158 1) عن الحسن مرسلا. # هو محمد بن مسلم بن شهاب الزهري. فقيه، حافظ، متفق علئ جلالته وإتقانه. ~~مات سنة # (125) ه. وقيل قبل ذلك بسنة أو سنتين. وقد أفرده بالترجمة أستاذنا الفاضل ~~محمد شراب # في كتاب سماه: "الإمام الزهري، عالم الحجاز والشام ". وقد طبع هذا الكتاب ~~في سلسلة # أعلام المسلمين - دار القلم. # رواه اللألكائي في السئة/ المناهل (922). # رواه سعيد بن منصور في سننه. # علئ هامش الاصل: "والفرائض، أصل". وهذه الزيادة ليست في المطبوع. # 485 PageV01P485 ~~فإن أصحاب (12 1/ 1) السنن أعلم بكتاب الله (1). # 170 1 - وفي خبره حين صلى بذي الحليفة (2) ركعتين، فقال: أصنع كما # رأيت رسول الله! ي! يصنع (3). # 171 1 - وعن عليئ - حين قرن (4) -فقال له عثمان: ترى أني أنهى الناس عنه # وتفعله؟ قال: لم أكن أدع سنة رسول الله! ولقول أحد من الناس (). # 1172 - وعنه: ألا إني لست بنبي ولا يوحى إلي، ولكن (6) أعمل # بكتاب الله وسنة نبيه] محمد [ك! ي! ما استطعت. # 1173 - وكان ابن مسعود يقول: القصد في السنة خير من الاجتهاد في # البدعة (7) # 174 1 - وقال ابن عمر: صلاة السفر ركعتان؛ من خالف السنة كفر (8). # 1175 - وقال أبي بن كعب: عليكم بالسبيل والسنة؛ فإنه ما على الأرض # من عبد على السبيل والسنة ذكر الله افي نفسه) ففاضت عيناه من خشية رئه، # (1) # (2) # (3) # (4) # (6) # (7) # (8) # رواه الدارمي برقم (1 12) وهو أثر صحيح. # ذو الحليفة: قرية بظاهر المدينة النبوية على طريق مكة، بينها وبين ~~المدينة تسعة أكيال، # وتعرف اليوم "بيار علي ". وهي ميقات أهل المدينة ومن مز بها حاجأ أو ~~معتمرا. انظر المعالم # الأثيرة ص (3 0 1). # أخرجه مسلم (692). # قرن: أي جمع بين الحج والعمرة، بنثة واحدة، وتلبية واحدة، واحرام ms394 واحد، وطواف # واحد، وسعي واحد، فيقول: لبيك بحج وعمرةبر النهاية. # أخرجه البخاري (563 1)، وانظر صحيح مسلم (1223). # في المطبوع: "ولكني ". # اخرجه الدارمي برقم (223) باسناد جيد، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 1/ ~~173 وقال: # "رواه الطبراني في الكبير، وفيه محمد بن بشير الكندي، قال يحيى: ليس بثقة ~~". وقال # الحافظ المنذري في الترغيب والترهيب 1/ 80: "رواه الحاكم موقوفا، وقال: إسناده # صحيح على شرطهما". وزاد نسبته في المناهل (926) الى اللألكائي في السنة. ~~(القصد): # الاعتدال. # رواه عبد بن حميد في مسنده بسند صحيح / المناهل (927). # 486 PageV01P486 ~~فيعذبه الله أبدا؛ وما على الأرض من عبد على السبيل والسنة ذكر الله في نفسه # فاقشعر جلده من خشية الله إلا كان مثله كمثل شجرة قد يبس ورقها؛ فهي # كذلك، إذ أصابتها ريح شديد!، فتحات عنها ورقها (1) إلا حط الله عنه خطاياه # كما تحاث عن الشجرة ورقها؛ فإن اقتصادا في سبيل وسنة (2) خيم من اجتهادء # في خلاف سبيل وسنة،] وموافقة بدعة [، وانظروا أن يكون عملكم - ان كان # اجتهادا واقتصادا - أن يكون على منهاج الأنبياء وسنتهم (3). # 176 1 - وكتب بعض عمال عمر بن عبد العزيز إلى عمر بحال بلده، وكثرة # لصوصه؛ هل يأخذهم بالظنة، أو يحملهم على البتنة وما جرت عليه السنة؟ # فكتب إليه عمر: خذهم بالبينة وما جرت عليه السنة؛ فإن لم يصلحهم # الحق فلا أصلحهم الله"4). # 1177 - وعن عطاء، في قوله:! وفإن ننزعنم فى شىء فرذوه إلى الله والرسئول) # ] النساء: 59 [] أي [إلى كتاب الله وسنة رسول الله] لمجيم [. # 178 1 - وقال الشافعي: ليس في سنة رسول الله ع! ي! إلآ اتباعها. # 1179 - وقال عمر -ونظر الى الحجر الأسود -: والله إ () انك حجم # لا تنفع ولا تضر؛ ولولا أني رأيت رسول الله ع! ي! يقثلك (112/ب! أما ~~قبلتك (6)؛ # ثم قبله. # 1180 - ورئي عبد الله بن عمر يدير ناقته في مكان، فسئل] عنه [، فقال: # (1) # (2) # (3) # (4) # (6) # فتحاث عنها ورقها: أي تساقط. # في الأصل: "فان اقتصادا في سبيل الله وسننه "، والمثبت من المطبوع. # رواه الأصبهاني في الترغيب، واللألكائي في السنة / المناهل (175 1). # هذا الخبر في ms395 تهذيب تاريخ الخلفاء ص (176). والعامل هو: يحيى الغساني. ~~والبلد هو # الموصل. (الظنة): التهمة. # قوله: " والله "، لم يرد في المطبوع. # أخرجه البخاري (597 1)، ومسلم (0 127). # 487 PageV01P487 ~~لا أدري؟ إلا أني رأيت رسول الله! آ فعله، ففعلته (1). # 1181 - وقال أبو عثمان الحيري (2): من أمر السنة على نفسه قولا وفعلا # نطق بالحكمة، ومن أمر الهوى على نفسه نطق بالبدعة. # 182 1 - وقال سهل التسترفي: أصول مذهبنا ثلاثة: الاقتداء بالنبي! ج! في # الأخلاق والأفعال، والأكل من الحلال، وإخلاص النتة في جميع الاعمال. # 1183 - وجاء في تفسير قوله تعالى:! ووالعمل الصخلح يرفعو) # ] فاطر: 0 1 [- انه الاقتداء برسول الله! ج!. # 184 1 - وحكي عن أحمد بن حنبل؛ قال: كنت يوما في (3) جماعة تجردوا # ودخلوا الماء، فاستعملت الحديث: "من كان يؤمن بالئه واليوأ الآخر # فلا يدخل الحفام الا بمئزر" (4) ولم أتجرد؛ فرايت تلك الليلة قائلا لي: # يا أحمد! أبشر؛ فان الله قد غفر لك باستعمالك السنة، وجعلك إمامأ يقتدى # بك. # قلت: من أنت؟ قال: جبريل. # (1) # (2) # (3) # (4) # رواه أحمد والبزار (128). وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (1/ 174) وقال: ~~"رواه أحمد # والبزار ورجاله موثقون ". وقال الحافظ المنذري فى الترغيب 1/ 82: "رواه ~~أحمد والبزار # باسناد جيد". وصحح إسناده السيوطي في المناهل (930). # هو الثيخ الإمام المحدث الواعظ القدوة، شيخ الإسلام، الأستاذ سعيد بن ~~إسماعيل # الحيري الصوفي. مولده سنة (230) بالرفي. ووفاته سنة (298) ه. انظر ترجمته في سير # أعلام النبلاء 14/ 62 - 66، وفيها قوله هذا. # في المطبوع: "مع". # أخرجه الترمذي (2802)، والنسائي (198/ 1) من حديث جابر بن عبد الله. وح! نه # الترمذي وتبعه السيوطي، وجؤد إسناده الحافظ ابن حجر، وصححه الحاكم 288/ 4 # ووافقه الذهبي. (بمئزر) المئزر: الإزار، وهو ثوب يحيط بالنصف الأسفل من البدن. # 488 PageV01P488 ~~فصل # ] في ان مخالفة أمز لمجص وتبديل سنته ضلال وبدعة [(1) # ومخالفة أمره وتبديل سنته ضلا 4 وبدعة متوعد من الله اتعالى [عليه # بالخذلان والعذاب، قال الله تعالى: (فقخذر الذين يخالفون عن أصه أن ~~تصحيبهم # فتنة أو يصيجهم عذاب ألؤ)] ا لنور: 63 [. # وقال:! ه ومن يظ قق الرسول من بعد ما لبين له ائهدى ms396 ويتبغ غئر سبيل ~~أتمؤمشين # لؤلةء ما توك ونقحله- جهنم وسا ت مصيرا) أالنساء: 5 1 1 [. # 1185 - حدثنا أبو محمد: عبد الله بن أبي جعفر، وعبد الرحمن بن # عتاب بقراءتي عليهما؛ قالا: حدثنا أبو القاسم: حاتم بن محمد، حدثنا # أبوالحسن القابسي، حدثنا أبوالحسن (2) بن مسرور الدباغ، حدثنا # أحمد بن أبي سليمان، حدثنا سحنون بن سعيد، حدثنا ابن القاسم، حدثنا # مالك، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة أن رسول الله! ؤ # خرج إلى المقبرة. . . وذكر الحديث في صفة أمته؛ وفيه: "فليذادن رجال عن # حوضي كما يذاد البعير الضال، فا! ناديهم: ألا هلم! ألا هلم! # فيقال: انهم قد بدلوا بعدك. فأقول: 1/ 1131) فسحقا، فسحقا، # فسحقا" (3). # 11) # 21) # 31) # ما بين حاصرتين من عندي. # في المطبوع: "أبو الحسين ". وهو علي بن محمد بن مسرور الدباغ. المتوفى سنة # 3591) ه/ نسيم الرياض 3/ 0 34. # اسنده المصنف من طريق الإمام مالك في الموطأ 28/ 1 - 30 وأخرجه أيضا ~~الإمام مسلم # 91 4 2)، وانظر صحيح البخاري 1361) 0 أفليذادن): أي ليطردن. وفي رواية: ~~أفلا يذادن) # أي لا يفعلن أحد فعلأ يذاد به عن حوضي. أالبعير الضال): البعير الضائع ~~الذي لا رب له # يسقيه. أألاهلم): أي تعالوا. أسحقا): اي بعدأ. # 489 PageV01P489 ~~186 1 - وروى أنس أن النبي غ! ي! قال: "من رغب عن سنتي فليس مني" (1). # 187 1 - وقال: "من أدخل في أمرنا ما ليس منه فهو رد" (2). # 1188 - وروى ابن أبى رافع، عن أبيه، عن النبي! ي!؛ قال: "لا الفين # أحدكم متكئا علئ أريكته يا! تيه الامر من أمري، مما أمرت به، أو نهيت عنه، # فيقول: لا أدري، ما وجدنا في كتاب الله اتبعناه " (3). # 189 1 - زاد في حديث المقدام: "ألا وان ما حرم رسول الله غ! ي! مثل ما حرم # ا لله " (4). # 1190 - وقال عليه السلام - وجيء بكتاب في كتف -: "كفئ بقوأ حمقا # - أو قال: ضلالا - أن يرغبوا عما جاء به نبيهم إلئ غير نبيهم، أو كتاب غير # كتابهم؛ فنزلت:! وأولؤ يكفهؤ أنا أنزفا علتك ات! تف يتك لجهص إت ms397 فى # ذ للث لرضة وذتحرى لقؤمي يؤمنوت) () أا لعنكبوت: 1 5 [". # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # 191 1 - وقال عليه السلام: "هلك المتنطعون " (6). # أخرجه البخاري (5063)، ومسلم (1401): (فمن رغب عن سنتي) المراد بالسنة: # الطريقة، لا التي تقابل الفرض، والرغبة عن الشيء الإعراض عنه إلئ غيره / ~~الفتح 9/ 5 0 1 # أخرجه البخاري (2697)، ومسلم (1718) من حديث عائشة. (فهو رد) أي مردود # عليه / النهاية. # تقدم برقم (152 1). # أخرجه الترمذي (2664)، وابن ماجه (12)، وصححه الحاكم 1/ 9 0 1، ووافقه ~~الذهبي. # وقال الترمذي: " هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه ". وانظر سنن أبي داود ~~(4 0 46). # أخرجه أبو داود في المراسيل (454)، والدارمي برقم (495)، وابن جرير في ~~التفسير، # وابن أبي حاتم، وابن المنذر من حديث يحيى بن جعدة مرسلا. # أخرجه مسلم (2670) من حديث ابن مسعود. (المتنطعون): هم المتعفقون ~~المغالون في # الكلام / النهاية. # 490 PageV01P490 ~~1192 - وقال ابو بكر الصديق رضي الله عنه: لست تاركا شيئا كان # رسول الله ع! ا يعمل به إلا عملت به؛ إني أخشى إن تركت شيا من أمره أن # ء0 0 (1) # ريع. # (1) # أخرجه البخاري (93 30)، ومسلم (1759/ 54) من حديث عائشة. (أزيغ) الزيغ: الميل # عن الاستقامة. # 491 PageV01P491 ~~الباب الثأنل! # في لزوأ محبته عليه السلأ! # قال الله تعا لى:! وقل إن كان ءاباؤكنم وأنناؤ! م وإجونكنم و) زوج! ~~وعشيرت! وأفو لم # اقترفتموها وصتخغ تخمؤن كسادها و! شكن ترضؤنها أحمث إلت! م ئف أدئه # ورسولم! وجها؟ فى سبي! ء فزئصعوا حئئ يآت ألله لأضسه وألئه لا يهدى آتقؤم # القسقيئ) أالتوبة: 4 2 [. # رفكفى بهذا حضاعا ا) وتنبيهأ ودلالة وحجة على الزام محبته، ووجوب # فرضها، وعظم خطرها، واستحقاقه لها عليه السلام. إذ قرع (2) تعالى من كان # ماله وأهله وولده أخما إليه من الله ورسوله، وأوعدهم بقوله] تعالى [ # ! الو فترئصعوا حئ يآت أدثه لأمس ه 0 0 0 0) ا لآ ية] ا لتوبة: 4 2 [. # ثم فسقهم بتمام الاية، وأعلمهم أنهم ممن ضل ولم يهده الله. # 193 1 - أخبرنا أبو علي الغساني الحافظ فيما أجارنيه، وهو مما قرأته على # غير واحد؛ قال: حدثنا سراج بن عبد الله ms398 القاضي، حدثنا أبو محمد # الأصيلي، حدثنا المزوزي، حدثنا أبو عبد الله: محمد بن يوسف، حدثنا # محمد بن إسماعيل، حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا ابن علئة، عن # عبد العزيز بن صهيب، عن أنس] رضي الله عنه [أن رسول الله! (113/ب) # (1) # (2) # في الأصل: "حظا"، والمثبت من المطبوع. # قرع: يقال قزع فلانأ: أوجعه باللوم والعتاب والتوبيخ. # 492 PageV01P492 ~~قال!: "لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب اليه من ولل! ووالل! والناس # ء ص (1) # جمعين ". # 194 1 - وعن ابي هريرة نحوه (2). # 195 1 - وعن أنس، عنه عليه السلام: "ثلاث من كن فيه وجد حلاوة # الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب اليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه # الا لله، وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكر 5 أن يقذف في النار" (3). # 1196 - وعن عمر بن الخطاب] رضي الله عنه [أنه قال! للنبي ع! يم: لانت # اجط الي من كل شيء الا نفسي التي بين جئبي. # فقال! النبي مج! ي!: "لن يؤمن أحدكم حتى أكون أحب اليه من نفسه ". # فقال! عمر: والذي أنزل! عليك الكتاب! لانت أجط إلي من نفسي التي بين # جنبي. # فقال! له النبيئ ع! ي!: "الآن، يا عمر! " (4). # 1197 - قال! سهل: من لم ير ولاية الرسول! عليه فى جميع الاحوال!، # ويرى نفسه في ملكه عليه - السلام - لا يذوق حلاوة سنته؛ لأن النبي ع! م قال!: # "لا يومن أحدكم حتى أكون أحب اليه من نفسه. . . . " الحديث (). # فصل # في ثواب محئته]! [ # 1198 - حدثنا] ابو [محمد بن عتاب بقراءتي عليه، حدثنا ابو القاسم: # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # أسنده المصنف من طريق البخاري (5 1). وأخرجه أيضا الإمام مسلم (4 4). # أخرجه البخاري (4 1). # أخرجه البخاري (16)، ومسلم (43). # اخرجه البخاري (6632) من حديث عبد الله بن هشام. وسياتي برقم (0 1 12). # هو مكرر سابقه. (سهل): هو ابن عبد الله التستري. تقدمت ترجمته. # 493 PageV01P493 ~~حاتم بن محمد، حدثنا أبو الحسن: علي بن خلف، حدثنا أبو زيد # المروزي، حدثنا محمد بن يوسف، حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا # عبدان، حدثنا أبي، حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، ms399 عن سالم بن أبي # الجعد، عن أنس:] رضي الله عنه [أن رجلا أتى النبي ع! يم فقال: متى ~~الساعة؟ # يا رسول الله! قال: "ما أعددت لها؟ " قال: ما أعددت لها من كثير صلاة # ولا صوم ولا صدقة، ولكتي أحمث الله ورسوله. قال: "أنت مع من # أحببت "ي ا). # 1199 - وعن صفوان بن قدامة: هاجرت الى النبي ع! ي! فاتيته، فقلت: # يا رسول الله! ناولني يدك أبايعك. فناولني يده، فقلت: يا رسول الله! إني # أحبك. قال: "المرء مع من أحمث " (2) (14 1/ أ). # 0 0 12 - وروى هذا اللفظ عن النبي! عبد الله بن مسعود (3). # 1 0 2 1 - وابو موسى (4). # 2 0 2 1 - وأنس (5). # 03 12 - وعن أبي ذر بمعناه (6). # 4 0 12 - وعن علي أن النبي! اخذ بيد حسن وحسين، فقال: "من أحئني # (1) # (2) # (3) # (4) # (6) # أسنده المصنف من طريق محمد بن إسماعيل البخاري (6171). وأخرجه أيضا مسلم # (2639/ 164). وفي المطبوع: "عبد الله " بدل "عبدان"، وعبدان لقب للإمام الحافظ # عبد الله بن عثمان، انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء (0 1/ 270). # رواه الطبراني. قال الهيثمي في مجمع الزوائد 9/ 364 - 365: "وفيه موسى بن ميمون، # وكان قدريا، وبقية رجاله وثقوا". # حديث ابن مسعود أخرجه البخاري (6168)، ومسلم (0 264). # اخرجه البخاري (170 6)، ومسلم (1 264). # أخرجه أبو داود (5127)، والترمذي (2385) قال الترمذي: " هذا حديث صحيح ". وهو # متفق عليه بلفظ: "أنت مع من أحببت "، وقد تقدم برقم (198 1). # اخر! أبو داود (5126) وهو حديث صحيح استوفينا تخريجه في موارد الظمان ~~(2506). # وقد جمع الحافظ أبو نعيم طرق هذا الحديث في جزء سماه: "كتاب المحبين مع # المحبوبين ". وبلغ الصحابة فيه نحو العشرين / قاله في الفمح 0 1/ 560 # 494 PageV01P494 ~~وأحب هذين وأباهما وامهما كان معي في درجتي يوم القيامة " (1). # 5 0 12 - وروي (2) أن رجلا أتى النبي ع! ي! فقال: يا رسول الله! لأنت أحب # إلي من أهلي ومالي؛ وإني لاذكرك فما أصبر حتى أجيء فأنظر إليك؛ وإني # ذكرت موتي وموتك، فعرفت انك اذا دخلت الجنة رفعت مع النبيين، وإن # دخلتها لا اراك. # فأنزل الله] تعالى ms400 [:! وومن يطع أدله وألزسول فأولك ء ألذين ألغم أدئه ~~عليئهم فن # س 2 ص- # ألنبتن وا لصد يقيهن وألمثهداء والمخلص وحسن أوولعك رفيقا! أالنساء: 9 6 [فدعا # به فقرأها عليه (3). # 1206 - وفي حديث اخر: كان رجل عند النبي ع! ي! ا ينظر إليه لا يطرف، # فقال: "ما بالك؟ " قال: بأبي وأمي! أتمتع من النظر اليك، فاذا كان يوم ~~القيامة # رفعك الله بتفضيله؛ فأنزل الله الآية (4). # 07 12 - وفي حديث أنس رضي الله عنه: "من احبني كان معي في # الجئة" (5). # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # أخرجه الترمذي (3733)، وأحمد 1/ 77، وقال الترمذي: إهذا حديث حسن غريب. . . " # وذكره الذهبي في سير اعلام النبلاء 3/ 254 وقال: " إسناده ضعيف والمتن ~~منكر" وسياتي # برقم (1283). # في الأصل: " وعنه "، والمثبت من المطبوع. انظر التعليق التالي. # أخرجه الواحدي في أسباب النزول ص (123) من حديث عائشة، وذكره الحافظ ~~الهيثمي في # مجمع الزوائد 7/ 7 وقال: " رواه الطبراني في الصغير والأوسط، ورجاله رجال ~~الصحيح، # غير عبد الله بن عمران وهو ثقة". ورواه أيضا الطبراني من حديث ابن عباس. ~~قال الهيثمي # في المجمع 7/ 7: " وفيه عطاء بن السائب وقد اختلط ". # أورده السيوطي في المناهل (0 95)، ولم يذكر من خزجه. # فقرة من حديث سيأتي برقم (1224). وتقدم طرف منه برقم (162 1). # 495 PageV01P495 ~~فصل # فيما روي عن الشلف والأئمة # من محئتهم للنبي ع! ي! وشوقهم له # 1208 - حدثنا القاضي الشهيد، حدثنا العذري، حدثنا الرازي، حدثنا # الجلودي، حدثنا ابن سفيان، حدثنا مسلم، حدثنا قتيبة، حدثنا يعقوب بن # عبد الرحمن، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة أرضي الله عنه [أن # رسول الله مج! ي! قال: "من أشد افتى لي حبا ناس يكونون بعدي؛ يود أحدهم لو # راني بأهله وماله " (1). # 09 12 - ومثله عن أبي ذز (2). # 0 1 12 - وأقد [تقدم حديث عمر (3) أرضي الله عنه [وقوله للنبي! ر: لأنت # أجا إليئ من نفسي، وما تقدم عن الصحابة في مثله. # 1211 - وعن عمرو بن العاص رضي الله عنه: ماكان أحد أجا إلي # (114/ب) من ردول الله! (4). # 1212 - وعن عبدة بنت خالد بن معدان؛ قالت: ما كان ms401 خالد ياوي إلى # فراش إلا وهو يذكر من شوقه إلى رسول الله!، وإلى أصحابه من المهاجرين # والأنصار يسميهم ويقول: هم أصلي وفصلي، وإليهم يحن قلبي، طال شوقي # إليهم، فعجل رفي! قبضي إليك، حتى يغلبه النوم (). # (2) # (3) # (4) # (5) # أسنده المصنف من طريق مسلم (2832). # أخرجه أحمد؟ /156، وفي إسناده راو لم يسئم. ورمز لحسنه السيوطي في الجامع # الصغير (1060). # برقم (1196). # أخرجه مسلم (1 2 1)، وسيأتي برقم (57 12). # حليه الأولياء 5/ 0 21، سير أعلام النبلاء 4/ 539. (خالد) هو ابن معدان، ~~ثقة عابد، من # التابعين. مات سنة (03 1) ه. انظر ترجمته في سير أعلام النجلاء (4/ 536 - 1 54). # 496 PageV01P496 ~~13 12 - وروي عن أبي بكر] رضي الله عنه [أنه قال للنبي ع! ي!: والذي بعثك # بالحق! لإسلام أبي طالب كان اقز لعيني من اسلامه - يعني: أباه أبا قحافة- # وذلك أن اسلام أبي طالب كان أقر لعينك (1). # 4 1 12 - ونحوه عن عمر بن الخطاب؛ قاله للعباس: ان تسلم احمث إلي من # أن يسلم الخطاب؛ لان ذلك أحب الى رسول الله! و(2). # 15 12 - وعن ابن إسحاق. أن امرأة من الانصار قتل أبوها وأخوها وزوجها # يوم أحد مع رسول الله!، فقالت: ما فعل رسول الله! ص؟ قالوا: خيرا، هو # بحمد الله كما تحبين. قالت: أروييه حتى أنظر اليه. فلما رأته قالت: كل مصيبة # بعدك جلل (3). # 1216 - وسئل عليئ بن أبي طالب] رضي الله عنه [كيف كان حبكم # لوسول الله ع! ي!؟ قال: كان والله! أحب إلينا من أموالنا وأولادنا ~~وابائنا # وأضهاتنا، ومن الماء البارد على الطمأ (4). # 1217 - وعن زيد بن أسلم: خرج عمر] رضي الله عنه [ليلة يحرس # الناس، فرأى مصباحا في بيت، وإذا عجوز تنفش صوفا، وتقول: # على محمد صلاة الابرار صلى عليه الطيبون الاخيار # قد كنت قواما بكا بالاسحار ياليت شعري والمنايا أطوار # هل تجمعني وحبيبي الدار؟ # تعني: النبي ص! ا. # (1) # (2) # (3) # (4) # رواه ابن عساكر في تاريخه عن ابن عمر/ المناهل (954). (اقز لعينك): أي ~~أحمث لك. # رواه البزار من حديث ابن عباس. قال الهيثمي في مجمع الزوائد 268/ 9: "وفيه # عبد العزيز بن ابان، ms402 وهو متروك ". # رواه ابن إسحاق، والبيهقي عن اسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاص، # مرسلا/ المناهل (956). وانظر مجمع الزوائد (6/ 5 1 1). (جلل): أي هينة يسيرة. # أورده السيوطي في المناهل (957)، ولم يذكر من خرجه. # 497 PageV01P497 ~~فجلس عمر] رضي الله عنه [يبكي؛ وفي الحكاية طول (1). # 1218 - وروي أن عبد الله بن عمر خدرت رجله، فقيل] له [: اذكر أحب # الناس إليك يزل عنك. # فصاح: يا محفداه! فانتشرت (2). # 9 1 2 1 - ولما احتضر (3) بلال] رضي الله عنه [نادت امرأته: واحزناه! فقال: # واطرباه! غدا ألقى الأحبه، محمدا وحزبه (15 1/ أ). # 219 ام -] ومثله عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما [. # 0 122 - ويروى أن امرأة قالت لعائشة] رضي الله عنها [: اكشفي لى قبر # رسول الله ع! ج!؛ فكشفته لها، فبكت حتى ماتت. # 1221 - ولما أخرج أهل مكة زيد بن الدثنة من الحرم ليقتلوه، قال له # أبو سفيان بن حرب: أنشدك بالله يا زيد! أتحسب ان محمدا الان عندنا مكانك # تضرب عنقه، وأنك في أهلك؟ # فقال زيد: والله! ما أحمث أن محمدا الان في مكانه الذي هو فيه تصيبه # شوكة وأني جالس في أهلي. # فقال أبو سفيان: ما رأيت من الناس أحدا يحب أحدا كحب أصحاب محمد # محمدا ع (4). # 1222 - وعن ابن عباس: كانت المرأة إذا أتت النبيئ ع! ي! حلفها بالله: # (1) # (2) # (3) # (4) # رواه ابن المبارك في الزهد ص (362 - 363) وابن عساكر. (بكأ): أي صاحب ~~بكاء. اليت # شعري): ليتني أعلم. (والمنايا أطوار): أي الموت له أسباب مختلفة. # أخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة (168، 170، 172)، والبخاري في الأدب # المفرد (967) ص! اسناده ضعيف. (انتشرت): امتذت لزوال خدرها. (خدرت رجله): أي # عراها فتور واسترخاء. # (احتضر): حضره الموت. # رواه البيهقي عن عروة / المناهل (0 96). وأصل قصة زيد بن الذثنة في ~~البخاري (45 0 3) من # حديث أبي هريرة. # 498 PageV01P498 ~~ما خرجت من بغض زوج ولا رغبة بأرض عن أرض؛ وما خرجت إلا حبا لله # ورسوله (1). # 1223 - ووقف ابن عمر على ابن الزبير ارضي الله عنهما [بعد قتله، # فاستغفر له، وقال: ms403 كنهت، والله -ماعلمت - صواما قواما تحب الله # (2) # ورسوله. # فصل # في علامة محبته عليه السلام # اعلم أن من أحب شيأ اثره، وآثر موافقته، وإلا لم يكن صادقا في حبه، # وكان مدعيا. فالصادق في حئما النبي ع! ي! من تظهر علامات ذلك عليه. # وأولها: الاقتداء به واستعمال سنته، واتباع أقواله وأفعاله، وامتثال! # أوامره، واجتناب نواهيه، والتأذب بآدابه في عسره ويسره، ومنشطه # ومكرهه، وشاهد هذا قوله تعالى:! وقل ان كنت! تحئون الله فاتبعوني يحبتكم الله) # ] آل عمران: 1 3 [. # وإيثار ما شرعه وحض عليه على هوى نفسه، وموافقة شهويه؛ قال الله # تعالى: (والذين لبؤ والدار واقي يمن من فتللا يحبون مق هاجر إلتهتم ولا ~~يجدون فى # صحدورهتم صاجة مما أوتوا ويؤثروت علئ أنفسهتم ولؤ؟ ن جهتم خصاصحه) # ا الحشر: 9 [. # وإسخاط العباد في رضا الله اتعالى [. # 1224 - حدثنا القاضي أبو علي (115/ب) الحافظ، حدثنا أبو الحسين # الصيرفيئ، وابو الفضل بن خيرون؛ قالا: حدثنا أبو يعلى البغدادي، حدثنا # (1) # (2) # اخرجه البزار (2272)، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد 7/ 123: " وفيه قيس ~~بن الربيع، # وثقه شعبة، والثوري، وضعفه غيرهما، وبقية رجاله ثقات ". # أخرجه أبو يعلى (18) في المسند الصغير برواية أبي عمرو بن حمدان، وإسناده ضعيف. # 499 PageV01P499 ~~أبو علي السنجي (1)، حدثنا محمد بن محبوب، حدثنا أبو عيسى، حدثنا # مسلم بن حاتم، حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، عن أبيه، عن علي بن # زيد، عن سعيد بن المسيب؛ قال!: قال أنس بن مالك أرضي الله عنه [: قال لي # رسول الله! حو: "يا بني! ان قدرت علئ أن تصبح وتمسي ليس في قلبك غش # لأحد فافعل ". # 3 قال لي: "يا بني! وذلك من سنتي، ومن أحيا سئتي فقد أحئني، ومن # أحبني كان معي في الجنة " (2). # فمن اتصف بهذه الصفة فهو ئمل المحبة لة ورسوله، ومن خالفها في # بعض هذه الامور فهو ناقص المحبه، ولا يخرج عن اسمها. # 1225 - ودليله قوله عليه السلام للذي حده في الخمر فلعنه بعضهم، # وقال: ما أكثر ما يؤتى به! فقال! أالنبيئ [! ي!: "لاتلعنه، فانه يحب الله # ورسوله ms404 " (3). # ومن علامات محبة النبي! آ كثرة ذكره له؛ فمن أحب شيئا أكثر ذكره. # ومنها: كثرة شوقه إلى لقائه؛ فكل حبيب يحب لقاء حبيبه. # 1226 - وفي حديث الأشعريين عند قدومهم المدينة: انهم كانوا # يزتجزون: غدا نلقى الأحئة. محمدا وصحبه (4). # (1) # (2) # (3) # (4) # قوله: "حدثنا أبو علي السنجي "، لم يرد في المطبوع. # أسنده المصنف من طريق أبي عيسى الترمذي (2678)، وأخرجه مطولا: الطبراني في # الصغير 2/ 32 - 33، وأبو يعلى (4 362)، وقال الترمذي: "هذا حديث حسن ~~غريب. . . " # وقال أيضأ: "وذاكرت به محمد بن إسماعيل - يعني البخاري - فلم يعرفه. . . ~~"، وذكره # الهيفمي (1/ 271 - 272) وقال: "رواه أبو يعلى والطبراني في الصغير. . . . ~~وفيه محمد بن # الحسن بن أبي يزيد، وهو ضعيف ". وذكره الذهبي في الميزان في ترجمة خالد بن أنس # وقال: "وحديثه منكر جدا". وتقدم طرف منه برقم (162 1، 07 12). # أخرجه البخاري (6780) من حديث عمر بن الخطاب. # رواه البيهقي عن أنس/ المناهل (966). (الأشعريين): هم قوم أبي موسى ~~الأشعري. PageV01P500 # 1227 - وتقدم قول بلال (1). # 1228 - ومثله قال عمار قبل قتله (2). # 1229 - وما ذكرناه من قصة خالد بن معدان (3). # ومن علاماته - مع كثرة ذكره - تعظيمه له، وتوقيره عند ذكره، وإظهار # الخشوع والانكسار مع سماع اسمه. # قال إسحاق التجيبي (4): كان أصحاب النبي! ي! بعده لا يذكرونه إلا خشعوا # واقشعزت جلودهم وبكوا. # وكذلك كثير من التابعين. منهم من يفعل ذلك محبة له وشوقا إليه؛ ومنهم # من يفعله تهيبا وتوقيرا. # ومنها محبته لمن أحمث النبئ ع! ي!، ومن هو بسببه من أهل بيته وصحابته # 5ء # من المهاجرين والأنصار؛ وعداوة من عاداهم (116/أ) وبغض من أبغضهم # وسبهم؛ فمن أحمث شيئا أحب من يحب. # 1230 - وقد قال عليه السلام - في الحسن والحسين: "اللهم! اني احبهما # فأحثهما" (5). # 1231 - وفي رواية، في الحسن: "ا اللهئم! اني أحئه [فأحب من يحئه " (6). # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # برقم (1219). # رواه الطبراني بلفظ: "اليوم ألقئ الاحبه، محمدا وحزبه "، وقال الهيثمي في ~~مجمع الزوائد # 9/ 298: "! اسناده حسن ". # تقدمت قصته برقم (12 12). # هو إسحاق بن إبراهيم التجيبي، شيخ المالكية بقرطبة، علامة ففيه، قدوة، ورع، # صالح. توفي سنة (352) ه. له ترجمة في سير أعلام النبلاء ms405 16/ 79 - 80. # أخرجه الترمذي (3782) من حديث البراء بن عازب، وقال: "هذا حديث حسن صحيح "، # وأصله في البخاري ومسلم. وأخرجه الترمذي (3769) من حديث أسامة بن زيد، وقال: # "هذا حديث حسن غريب " وقد استوفينا تخريجه في موارد الظمان (2234). # أخرجه البخاري (122 2)، ومسلم (1 42 2) من حديث أبي هريرة. # 1 0 5 PageV01P501 ~~1232 - وقال: "من أحئهما فقد أحبني، ومن أحئني فقد أحمث الله، ومن # أبغضهما فقد أبغضني ومن أبغضني فقد أبغض الله " (1). # 1233 - وقال: "الله الله في أصحابي، لا تتخذوهم غرضا] بعدي [، فمن # أحبهم فبحئي أحبهم، ومن أبغضهم فببغضي أبجضهم، ومن اذاهم فقد اذاني، # ومن اذاني فقد اذى الله، ومن اذئ الله يوشك ان ياخذه" (2). # 1234 - وقال في فاطمة] رضي الله عنها [: "انها بضعة مني، يغضبني # ما أغضبها" (3). # 1235 - وقال لعائشة - في أسامة بن زيد -: "أحبيه فاني أحئه " (4) # 1236 - وقال: "اية الإيمان حب الأنصار؛ واية النفاق بعضهم " (). # 1237 - وفي حديث ابن عمر: "من أحمث العرب فبحبي أحئهم، ومن # أبغضهم فببغضي أبغضهم " (6). # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # أخرجه - بنحوه - ابن ماجه (143) من حديث أبي هريرة. وفي الزوائد: "إسناده صحيح، # رجاله ثقات ". وزاد نسبته في المناهل (968) إلئ النسائي. وانظر مجمع ~~الزوائد 9/ 179 - # 185. # اخرجه الترمذي (3862)، وأحمد 87/ 4 من حديث عبد الله بن مغفل. ورمز لحسنه # السيوطي في الجامع الصغير (1442). وقال الترمذي: "هذا حديث غريب. . . " ~~وسيعيده # المصنف برقم (4 130، 1821). (الغرض): الهدف، أي: لا تجعلوهم هدفا ترمونهم # بأقوالكم/ جامع الأصول 554/ 8. (أوشك) يوشك: إذا أسرع وقارب، والإيشاك # والوشك: السرعة / جط مع الأصول 8/ 4 5 5. # أخرجه البخاري (3714)، ومسلم (2449) من حديث المسور بن مخرمة. وسيعيده # المصنف برقم (1791، 1827). (البضعة) بالفتح: القطعة من اللحم، وقد تكسر، أي # إنها جزء مني/ النهاية. # أخرجه الترمذي (3818) من حديث عائثة. وقال: " هذا حديث حسن غريب ". # أخرجه البخاري (17)، ومسلم (74) من حديث أن! بن مالك. # رواه البيهقي في الشعب / المناهل (973). وانظر مجمع الزوائد 0 1/ 52 - 53. PageV01P502 # فبالحقيقة، من أحب شيئا أحب كل شىء يحبه. وهذه سيرة الشلف حتى # في المباحات وشهوات النفس. # 1238 - وقد قال أنس -حين رأى النبي ع! ي! ا يتتبع الذتاء من حوالي ms406 ~~القصعة: # فما زلت أحب الدباء من يومئذ (1). # 1239 - وهذا الحسن بن علي، وعبد الله بن عباس، وعبد الله بن جعفر # أتوا سلمى، وسألوها أن تصنع لهم طعاما مما كان يعجب النبي وويهر! (2). # 1240 - وكان ابن عمر يلبس النعال السبتيه، ويصبغ بالصفرة؛ إذ رأى # النبي ع! يمأ يفعل نحو ذلك (3). # ومنها: بغض من أبغض الله ورسوله، ومعاداة من عاداه، ومجانبة من # خالف سنته وابتدع في دينه، واستثقال كل أمر يخالف شريعته؛ قال الله # تعا لى:! ولا تجد قؤما يؤمنوت بألله وأتيؤ! آ لأخريوآد وت من حاد الله ~~ورسول!. . .) # الآية ا المجادلة: 22 [. # وهؤلاء أصحابه -عليه السلام - قد قتلوا أحبائهم في مرضاته، وقاتلوا # آباءهم وأبناءهم. # 1241 - وقال له عبد الله بن (116/ب) عبد الله بن أبي: لو شئت لاتيتك # برأسه (4)، يعني: أباه. # (1) # (2) # (3) # (4) # اخرجه البخاري (92 0 2)، ومسلم (41 0 2). (الدثاء): القزع، واحدها: دباء2 ~~النهاية. # (القصعة): إناء من انية الطعام. # أخرجه الترمذي في الشمائل (179) من حديث سلمى: امرأة ابي رافع. وذكره ~~الهيثمي في # مجمع الزوائد 0 1/ 325 وقال: "رواه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح، غير ~~فائد مولى # ابن ابي رافع وهو ثقة". (سلمى): هي خادم النبي! شي!، يقال: إنها مولاة ~~صفية عمة # النبي ك! ي!. ويقال لها أيضأ: مولاة النبي! شي!. انظر ترجمتها في أسد ~~الغابة والإصابة. # أخرجه البخاري (5851)، ومسلم (1187) من حديث ابن عمر. (النعال البتيه): هي # المتخذة من جلود البقر، المدبوغة بالقرظ. وهي نعال أهل النعمة والسعة. ~~انظر النهاية. # أخرجه البزار (2708) من حديث أبي هريرة، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 318/ 9 # وقال: " رواه البزار ورجاله ثقات ". # 503 PageV01P503 ~~1242 - ومنها أن يحمث القران الذي أتى به -عليه السلام - وهدى به # واهتدى، وتخلق به حتى قالت عائشة رضي الله عنها (1): "كان خلقه القران " (2) # وحبه للقران: تلاوته، والعمل به وتفهمه. # ويحب سنته، ويقف عند حدودها. # قال! سهل بن عبد الله: علامة حت الله حب القران؛ وعلامة حت الله وحب # القران حب النبي! يم (3)، وعلامة حت النبيئ! يم حب السنة، وعلامة حمت # السنة حث الاخرة، وعلامة حب ms407 الاخرة بغض الذنيا، وعلامة بغض الدنيا ألا # يدخر منها إلا زادا وبلغة (4) إلى الاخرة. # 1243 - وقال! ابن مسعود: لا يسأل! أحا () عن نفسه إلا القران؛ فإن كان # يحب القران فهو يحب الله ورسوله (6). # ومن علامة حبه للنبي! يم: شفقته علئ أمته، ونصحه لهم، وسعيه في # مصالحهم، ورفع المضار] عنهم [؛ كما كان -عليه السلام - بالمؤمنين رؤوفا # رحيما. # ومن علامة تمام محبته: زهد مذعيها في الدنيا، وإيثاره الفقر (7) # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # في الأصل: "عائثة عليه السلام "، وهو سهو ناسجع، والمثجت من المطبوع. # تقدم برقم (58 1، 552). # في المطبوع: "وعلامة حب القران حب النبي ع! يد". # (بلغة): هي ما يكفي لسد الحاجة، ولا يفضل عنها/ المعجم الوسيط. # في نسخة: "أحدكم ". # رواه البيهقي في الأدب وابن الضريس في فضائل القران / المناهل (978). # لا يحبذ الإسلام الفقر، ولا يدعو إليه. بل تسريعات الإسلام الاجتماعية ~~والاقتصادية من # أكبر غاياتها القضاء على الفقر والقلة. وقد ثبت أن النبي لمج! قال: اليد ~~العليا خير من اليد # السفلى. وقال: نعم المال الصالح للمرء الصالح. وقال: المؤمن القوي خير من المؤمن # الضعيف. وثبت دعاؤه ع! يد لخادمه أنس بكثرة المال. وكان من أصحابه! ص ~~أصحاب الأموال # كعبد الرحمن بن عوف، وعثمان بن عفان، وفاض المال في عهد خامس الخلفاء ~~الراشدين # عمر بن عبد العزيز. والزهد - حقيقة - أن يكون المال في جيبك ويدك لا في ~~قلبك. ولعل= PageV01P504 ~~واتصافه به. # 1244 - وقد قال -عليه السلام - لأبي سعيد الخدري: "ان الفقر الئ من # يحبني منكم، أسرع من السيل من أعلئ الوادي - أو الجبل - الئ أسفله " (1). # 1245 - وفي حديث عبد الله بن مغفل: قال رجل للنبي! ي!: يا رسول النه! # اني أحبك. فقال: "انظر ما تقول ". فقال: والله! إني احبك، ثلاث مرات. # قال: "ان كنت تحبني فأعذ للفقر تجفافا" (2). # ثم ذكر نحو حديث أبي سعيد بمعناه. # فصل # في معنعى المحبة للنبي ع! ي! وحقيقتها # اختلف الناس في تفسير محبه الله ومحبه النبي ع! ي!، وكثرت عباراتهم في # كل رواية (3) ولي! ست ترجع بالحقيقة إلى اختلاف مقال، ولكنها اختلاف # احوال. ms408 # فقال سفيان: المحبة اتباع الرسول عليه السلام. كأنه التفت الى قوله # تعالى: (قل ان كنتو تحنون الله فاتبعوني يخبثكم اللة وديفر لكؤ ذدؤلبئ ~~والله غفور # رحيص)] ال عمران: 31 [، # (1) # (2) # (3) # مراد المصنف هذا المعنى. وللدكتور القرضاوي كتاب "مشكلة الفقر وكيف عالجها # الإسلام ". يحسن الاطلاع عليه. # أخرجه أحمد 3/ 42، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 0 1/ 274 وقال: "ورجاله رجال # الصحيح إلا انه شبه مرسل ". # أخرجه الترمذي (2350)، وقال: "هذا حديث حسن غريب. . . "، وصححه ابن حبان # (5 0 25) موارد. (تجفافام: أي عدة ووقاية، وأصل التجفاف: ما يلبسه ~~المحارب كالدرع. # وما يجفل به الفرس من سلاح وآلة يقيانه الجراح في الحرب / المعجم الوسيط. ~~أقول: ليس # في هذا الحديث دعوة للفقر. بل فيه حضق على إعداد ما يدفعه، ولا يكلف الله ~~نفسا إلا # وسعها. # في المطبوع: "وكثرت عباراتهم في ذلك ". # 505 PageV01P505 ~~وقال بعضهم: محبة الرسول لمج! ي! (117/ أ) اعتقاد نصرته، والذب عن سنته، # والانقياد لها، وهيبة مخالفته. # وقال بعضهم: المحبة: دوام الذكر للمحبوب. # ! رقال آخر: إ يثار المحبوب. # وقال بعضهم: المحبة الشوق إلى المحبوب. # وقال بعضهم: المحبة مواطأة القلب لمراد الرفي؛ يححب ما احب، ويكره # ما كره. # وقال آخر: المحبة ميل القلب إلى موافق له. # وأكثر العبارات المتقدمة إشارم! إلى ثمرات المحبة دون حقيقتها. # وحقيقة المحئة الميل إلى ما يوافق الإنسان، وتكون موافقته له إما # لاستلذاف بادراكه؛ كحب الصورة (1) الجميلة، والأصوات الحسنة، # والأطعمة والأشربة اللذيذة، وأشباهها مفا كل طبع سليم مائل إليها ~~لموافقتها # له، أو لاستلذاذه بادراكه بحاسة عقله وقلبه معاني باطنة شريفة، كحب (2) # الصالحين، والعلماء، وأهل المعروف، والمأثور عنهم ال! تر الجميلة، # والأفعال الحسنة؛ فان طبع الإنسان مائل إلى الشغف بأمثال هؤلاء حتى يبلغ # التعصب بقوم لقوم (3)، والتشئع من امة في آخرين ما يؤذي إلى الجلاء عن # الأوطان، وهتك الحرم، واخترام النفوس (4). # أو يكون حبه إياه لموافقته له من جهة إحسانه له وإنعامه عليه؛ فقد جبلت # النفوس على حمث من أحسن إليها. # فاذا تقرر لك هذا، نظرت هذه الأسباب كقها في حقه عليه السلام فعلمت # (2) # (3) # (4) # في ms409 المطبوع: "الصور". # في المطبوع: "كمحبة". # كلمة "لقوم "، لم ترد في المطبوع. # (اخترام النفوس): استئصالها. # 506 PageV01P506 ~~أنه عليه السلام جامع لهذه المعاني الثلاثة (1) الموجبة للمحبة. # أما جمال الصورة والظاهر، وكمال الاخلاق والباطن، فقد قررنا منها قبل # فيما مر من الكتاب ما لا يحتاج إلى زيادة. # وأما احسانه وإنعامه (2) على أمته فكذلك قد مر منه (3) في أوصاف الله تعالى # له من رأفته بهم، ورحمته لهم، وهدايته اياهم، وشفقته عليهم، واستنقاذهم # به من النار، وأنه بالمؤمنين رؤوف رحيم، ورحمة للعالمين، ومبشرا # ونذيرا، وداعيا الى الله باذنه وسراجأ منيرا، ويتلو عليهم آياته، ~~ويزكيهم، # ويعلمهم الكتاب (17 1/ب) والحكمة، ويهديهم الى صراط مستقيم. # فأي إحسان أجل قدرا، وأعظم خطرالم 4) من إحسانه إلى جميع المؤمنين؟ # وأي افضال أعم منفعة، وأكثر فائدة من إنعامه على كافة المسلمين؟ إذ كان # ذريعتهم الى الهداية، ومنقذهم من العماية (6)، وداعيهم إلى الفلاح # والكرامة (7)، ووسيلتهم إلى رئهم، وشفيعهم، والمتكلم عنهم، والشاهد # لهم، والموجب لهم البقاء الدائم والنعيم السزمد. # فقد استبان لك أنه عليه السلام مستوجب للمحبه الحقيقجة شزعا بما قدمناه # من صحيح الآثار، وعادة وجبلة بما ذكرناه آنفا، لإفاضته الإحسان، وعمومه # الاجمال (8)؛ فاذا كان الإنسان يحب من منحه في دنياه -مرة أو مرتين- # معروفا، أو استنقذه من هلكة أو مضرة مدة، التأذي بها قليل منقطع، فمن # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # (8) # في الأصل زيادة: "هذه "، وهي ليست في المطبوع. # (وإ نعا مه): وإحسا نه. # في الأصل: "لنا"، والمثبت من المطبوع. # (خطرا،: منزلة وقدرا. # الذريعة: الوسيلة. # العماية: الباطل والجهالة. # قوله: "والكرامة " لم يرد في المطبوع. # (عمومة الإجمال): أي شمول جميله كل أحد. # 7 0 5 PageV01P507 ~~منحه ما لا يبيد (1) من النعيم، ووقاه ما لا يفنى من عذاب الجحيم أولى # بالحب. # وإذا كان يحب بالطبع ملك لحسن سيرته، أو حاكم لما يؤثر من قوام # طريقته (2)، أو قاض (3) بعيد الدار لما يشاد من علمه، أو كرم شيمته، فمن # جمع هذه الخصال على غاية مراتب الكمال أحق بالحب، وأولى بالميل. # 1246 - وقد قال علي رضي الله عنه في صفته ع!: من راه ms410 بديهة هابه، # ومن خالطه معرفة أحبه (4). # 1247 - وذكر لنا عن بعض () الصحابة أنه كان لا يصرف بصره عنه محبة # فيه. (6) # فصل # في وجوب مناصحته عليه السلام # قال الله تعالى: م! ولا على اثذجمت لايجدوت ما ينفموت حرج إذا نصحوا لله # ورسولةء ما على المخسنب من صسبيل والله غؤر رحمو)] ا لتوبة: 1 9 [. # قال أهل التفسير: م! إذانصحوا لله ورسولةء): إذا كانوا مخلصين مسلمين في # السر والعلانية. # 1248 - حدثنا ا القاضى [الفقيه أبو الوليد بقراءتى عليه، حدثنا حسين بن # محمد، حدثنا يوسف بن عبد الله، حدثنا ابن عبد المؤمن، حدثنا أبو بكر # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (ما لا يبيد): ما لا يفنى. # قوام طريقته: عدلها واستقامتها. # قاض: ضبطها الناسخ بالصاد المهملة، وبالضاد المعجمة وكتب فوقها: "معا" ~~دلالة على # قراءتها بالوجهين. وفي هامش الأصل: "بمعجمة، أو مهملة. اصطفا". # فقرة من الحديث المتقدم برقم (1 4، 375). # في الأصل زيادة: "الصالحين أو"، وهي لا وجه لها، ولم ترد في المطبوع. # تقدم برقم (6 0 12). # 508 PageV01P508 ~~التمار، حدثنا أبو داود، قال!: حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا زهير، حدثنا # لسهيل بن أبي صالح، عن عطاء بن يزيد، عن تميم الداري؛ قال!: قال! 181/ا [ # رسول! الله ع! ي!: "ان الدين النصيحة. ان الدين النصيحة. ان الدين ~~النصيحة" # ثلاث مرات (1). قالوا: لمن؟ يا رسول! الثه! قال!: "له، ولكتابه، ولرسوله، # ولأئمة المسلمين، وعامتهم " (2). # قال! الأئمة رحمهم الله (3): النصيحة له ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم # واجبة. # قال! الإمام أبو سليمان البستي (4): النصيحة: كلمة يعبر بها عن جملة إرادة # الخير للمنصوح له؛ وليس يمكن أن يعبر عنها بكلمة واحدص تحصرها. ومعناها # في اللغة الإخلاص؛ () من قولهم: نصمحت العسل، إذا خلصته من شمعه. # وقال! ابو بكر بن ابي اسحاق الخفاف: النصح فعل الشيئء الذي به الصلاح # والملاءمة، مأخوذ من النصاح؛ وهو الخيط الذي يخاط به الثوب. # او [قال! أبو إسحاق الزجاج نحوه. # فنصيحة الله تعالئ: صحة الاعتقاد له بالوحدانية، ووصفه بما هو أهله، # وتنزيهه عما لا يجوز عليه، والرغبة في محابه، والبعد من مساخطه، # والإخلاص في عبادته. ms411 # والنصيحة لكتابه: الإيمان به، والعمل بما فيه، وتحسين تلاوته، # والتخشع عنده، والتعظيم له، وتفهمه والتففه فيه، والذب عنه من تأويل # الغالين، وطعن الملحدين. # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # قوله: " ثلاث موات " لم يرد في المطبوع. # أسنده المصنف من طريق أبي داود (4944). وأخرجه أيضأ مسلم (55) بدون ~~تكرار: "ان # الدين النصيحة ". # في المطبوع: "قال أئمتنا: النصيحة. . . ". # هو أبو سليمان الخطابي. تقدمت ترجمته. # في معالم السنن وجامع الاصول: "الخلوص ". # 9 0 5 PageV01P509 ~~والنصيحة لرسوله: التصديق بنبوته، وبذل الطاعة له فيما أمر به ونهى عنه؛ # قاله أبو سليمان. # وقال ابو بكر: وموازرته (1) ونصرته وحمايته حيا وميتا، وإحياء مشته # بالطلمب، والذب عنها، ونشرها، والتخلق بأخلاقه الكريمة، وآدابه # الجميلة. # وقال أبو إبراهيم: إسحاق التجيبي: نصيحة رسول الله ع! لمجه: التصديق بما # جاء به، والاعتصام بسنته، ونشرها، والحض عليها، والدعوة (118/ب) # إلى الله، وكتابه ولرسوله (2)، وإليها، وإلى العمل بها. # وقال أحمد بن محمد (3): من مفروضات القلوب اعتقاد النصيحة # لرسول الله! صيم. # قال ابو بكر الاجري (4) وغيره: النصح له يقتضي نصحين؛ نصحا في # حياته، ونصحا بعد مماته؛ ففي حياته نصح أصحابه له بالنصر والمحاماة عنه # ومعاداة من عاداه، والسمع والطاعة له، وبذل النفوس والأموال دونه؛ كما # قال أالله [تعالى: (رصمال صحدقوا ما عهدوأ الثه لجه فمنهم من قضى نخب! ~~ومتهم فن # يخنظروما بذلوا لمجديثى)] ا لأحزاب: 3 2 [. # وقا ل: (وينصرون ا لله ورشوله ر أولك هم آ لضدقصن)] ا لحشر: 8 [. # وأما نصيحة المسلمين له بعد وفاته فالتزام التوقير والإجلال، وشدة # المحبة له، والمثابرة على تعلم مشته، والتفقه في شريعته؛ ومحبة أهل () بيته # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # موازرته: معاضدته ومعاونته. # في المطبوع: "والى كتابه وإلن رسوله ". # هو أحمد بن محمد بن حنبل، الإمام المشهور، صاحب المذهب الحنبلي. # هو الإمام المحدث القدوة، شيخ الحرم الشريف: محمد بن الحسين البغدادي ~~الاجري. # مات بمكة سنة (360) هوكان من أبناء الثمانين. من كتبه: الشريعة، اداب ~~العلماء، # وغيرهما. انظر ترجمته فى سير أعلام النبلاء 16/ 133 - 136 # في المطبوع: "ال". # 510 PageV01P510 ~~واصحابه، ومجانبة من رغب عن سنته، وانحرف عنها، وبغضه والتحذير # منه، والشفقة ms412 على أمته، والبحث عن تعزف أخلاقه وسيره وآدابه، والصبر # على ذلك. # فعلى ما ذكره تكون النصيحة احدى ثمرات المحبة، وعلامة من علاماتها # كما قدمنا. # 1249 - وحكى الإمام أبو القاسم القشيري أن عمرو بن الليث (1) - أحد # ملوذ خراسان، ومشاهير الثوار (12، المعروف: بالصفار - مات، فرئي في # النوم؛ فقيل له: ما فعل الله بك؟ فقال غفر لي، فقيل: بماذا؟ قال صعدت # ذروة جبل يوما فأشرفت على جنودي فأعجبتني كثرتهم، فتمنيت أني حضرت # رسول النه! ي! فأعنته ونصزته؛ فشكر الله لي ذلك وغفر لي. # وأما الئصح لأئمة المسلمين: فطاعتهم في الحق، ومعونتهم فيه، وامرهم # به، وتذكيرهم اياه على أحسن وجه وتنبيههم على ما غفلوا عنه، وكتم # عنهم، من أمور المسلمين، وتزك الخروج عليهم، وتضريب الناس (3) # وإفساد قلوبهم عليهم. # والنصح لعامة المسلمين: ارشادهم (19 1/ أ) الى مصالحهم، ومعونتهم في # أمر دينهم ودنياهم بالقول والفعل، وتنبيه غافلهم، وتبصير جاهلهم، ورفد # محتاجهم، وستر عوراتهم، ودفع المضار عنهم، وجلب المنافع إليهم. # يئن7 # (1) # (2) # (3) # هو ثاني أمراء الدولة الصفارية، واحد الشجعان الدهاة. ولى بعد وفاة مؤسس ~~الدولة أخيه # يعقوب بن الليث (سنة 265 ه) ومات ببغداد سنة (289) ه. انظر ترجمته في ~~الاعلام. # (الثوار): الابطال الشجعان. # (تضريب الناس): إغراؤهم وتحريكهم على ائمة المسلمين. # 1 1 5 PageV01P511 ~~|لباب |لثالث # في تعظيم أمره ووجوب توقيره وبره # قال الله تعالى:! وييأيها النبى إنا أزسقتك شهدا ومبشرا وفذيرا. . 0) الاية # 1 ا لأحزاب: 5 4 [. # (تتؤمنوا بألته ورسوله ء وتعزر! وتوفروه) أالفتح: 9 [. # وقال تعالى:! ويأتها أثذين ءاموا لا ئقدموا بين يدى الله ورسولهط) # ا الحجرات: 1 [. # و: (يأيها اثذين ءامنوا لا ترفعوا أ! وتكئم فؤق! وت النبى ولا تخهروا ل! ~~باتق! ل # كجفر بعضتم لبغض أن تخب! أ! لكئم وأش! لا لتمثصون 6؟ يم إن ألذين يغضون ~~أضحوتهم # عد رسولط ألله أولبهك أثذين أمتحن الله قلوبهم للعقو! لهو قغفغ وأجر عظيؤ فئ إ ن # ائذجمت يخاد ونك من ورآء الحجزت أتحثرهئم لا يعقلوت) ا الحجرات: 2 - 4 [. # وقال تعالى ة! ولا تجعلوا دعلى الرشولط بئن! م ms413 كدغذ بعضحكم بعضأ) # ا النور: 63 [. # فاوجب ا الله [تعالى تعزيره (1) وتوقيره، وألزم إكرامه وتعظيمه. # قال ابن عباس: تعزروه: أي تجلوه. وقال المبرد: تعزروه: تبالغوا في # تعظيمه. # (1) # في الأصل: "تعزيزه "، والمثبهت من المطبوع. # 2 1 5 PageV01P512 ~~وقال الأخفش: تنصرونه. وقال الطبري: تعينونه. # ودرىء ا: تعزروه - بزايين - من العز. # ونهي عن التقدم بين يديه بالقول؛ وسوء الأدب بسبقه بالكلام، على قول # ابن عباس وغيره؛ وهو اختيار ثعلب. # قال سهل بن عبد الله: لا تقولوا قبل أن يقول؛ وإذا قال فاستمعوا له # وأنصتوا. # ونهوا عن التقدم والتعجل بقضاء أمم قبل قضائه فيه؛ وأن يفتاتوا بشيء (2) # في ذلك من قتال أو غيره من أمر دينهم إلا بأمره، ولا يسبقوه به (3). # او [الى هذا يرجع قول الحسن (4)، ومجاهد، والضحاك، والسدي، # والثوري. # ثم وعظهم وحذرهم مخالفة ذلك؛ فقال تعالى: (واتقوا الله إن الله حميغ عليم) # ا الحجرات: 1 [قال الماوردي: اتقوا: يعني في التقدم. # وقال الشلمي: (ائقوا الده) في إهمال حقه وتضييع حزمته، إنه سميع # لقولكم، عليم بفعلكم. # ثم نهاهم عن رفع الصوت فوق صوته، والجهر له بالقول كما يجهر بعضهم # لبعض ويرفع صوته. # وقيل: كما ينادي بعضهم بعضا باسمه. # قال أبو محمد: مكي: أي لا تسابقوه بالكلام، وتغلظوا له بالخطاب # (119/ب) ولا تنادوه باسمه نداء بعضكم لبعض () ولكن عظموه ووقروه ونادوه # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # في الشواذ/ قاله الخفاجي في نسيم الرياض 3/ 385. # (أن يفتاتوا): أن ينفردوا ويستبدوا به. # في الأصل: " ولا يسبقونه به "، والمثبت من المطبوع. # في المطبوع: " الحسين ": وهو خطا. # في المطبوع: "بعضأ". # 513 PageV01P513 ~~باشرف ما جب أن ينادى به: يا رسول الله! يا نبي الله! # وهذا كقوله في الآية الأخرى: ميو لأععلوا دعد ألرسول بتن! م كدغذ # بعضحكم بعفحا) أالنور: 63 [على أحد التاويلين. # ] و[قال غيره: لا تخاطبوه إلأ مستفهمين. # ثم خوفهم الله تعالى بحبط أعمالهم (1) إن هم فعلوا ذلك، وحذرهم منه. # 1250 - وقيل: نزلت الاية في وفد من (2) بني تميم - وقيل: في نجيرهم؛ # أتوا النبي! جمصآ فنادوه: يا محمد! يا محمد! اخرح إلينا. فذمهم الله ms414 تعالى # بالجهل، ووصفهم بأن أكثرهم لا يعقلون (3). # 1251 - وقيل: نزلت الاية (4) في محاورة كانت بين أبي بكر وعمر بين يدي # النبي ع! ي!، واختلاف جرى بينهما، حتى ارتفعت أصواتهما (). # 1252 - وقيل: نزلت في ثابت بن قيس بن شفاس خطيب النبيئ! ا في # مفاخرة بني تميم، وكان في أذنيه صمم؛ فكان يزفع صوته؛ فلما نزلت هذه # الاية أقام في منزله، وخ! ثيي أن يكون حبط عمله؛ ثم أتى النبي! لمجم فقال: # يا نبي الله! لقد خشيت أن أكون هلكت؛ نهانا الله أن نجهر بالقول، وأنا امرؤ # جهير الصوت. # فقال له النبي ع! ي!: "يا ثابت! أما ترضى أن تعيش حميدا، وتقتل شهيدا، # وتدخل الجنة؟ " (6) فقتل يوم اليمامة (7). # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # بحبط أعمالهم: أي بطلانها. # كلمة: "من "، لم ترد في المطبوع. # رواه ابن جرير وابن أبي حاتم عن زيد بن أرقم / مناهل (983). # في الأصل زيادة: "الأولى ". # أخرجه البخاري (4367) من حديث عبد الله بن الزبير. # أخرجه ابن جرير بلفظ المصنف. واخرجه - بسياقة أخرى - البخاري (3613)، ومسلم # (19 1) عن أن!. # يوم اليمامة: أي وقعة اليمامة، وكانت المعركة سنة (12) هفي القرية ~~المسماة اليوم # ب"الجبيلة " بقرب "العيينة"، بوادي حنيفة، في نجد، وانتهت المعركة بظفر ~~المسلمين= # 514 PageV01P514 ~~1253 - وروي أن أبا بكر لما نزلت هذه الاية قال: والله! يا رسول الله! # لا أكلمك بعدها إلا كأخي السرار (1). # 1254 - وأن عمر كان إذا حدثه حدثه كأخي ال! رار؛ ما كان يسمع # رسول الله لمج!! ر شيئا بعد] هذه [الاية حتى يستفهمه (2). # 1255 - فأنزل الله] تعالى [فيهم:! وإن ألذجن يغضحون أضوتهغ عند رسول! الثه # أوليهك ألذين امعخن الله قلوبهم للئقو! لهومغفق وأجرعظيؤ) (3) أالحجرات: 3 [. # وقيل: نزلت:! وإن ائذفي ينادونلث من ورآء الحجزت 0 0 0) أالحجرات: 4 [ # في غير بني تميم؛ نادوه باسمه. # 1256 - وروى صفوان بن عسال: بينا النبي ع! في سفر إذ ناداه أعرابي # بصوت له جهوري: أيا محمد! أيا محمد! فقلنا له: اغضض من صوتك؛ فانك # قد نهيت عن رفع الصوت (4). # (1) # (2) # (3) # (4) # بقيادة خالد بن الوليد، ومقتل مسيلمة الكذاب. ولا تزال إلى ms415 اليوم اثار ~~قبور الشهداء من # الصحابة، ظاهرة في قرية " الجبيلة " حيث كانت الواقعة، وقد أكل السيل من ~~أطرافها حتى # إن الجالس في أسفل الوادي يرى - على ارتفاع (5 1) مترا تقريبا - داخل ~~القبور ولحدها. انتهى # ملخصا من الأعلام (ترجمة مسيلمة الكذاب). # أخرجه البزار 3/ 69 برقم (2257) من حديث أبي بكر، وصححه الحاكم (3/ 74)، ورده # الذهبي بقوله: "حصين واه". وقال الهيثمي في المجمع 108/ 7: "فيه حصين بن عمرو # الأحمسي، وهو متروك، وقد وثقه العجليئ، وبقيه رجاله رجال الصحيح ". وقال ~~ابن كثير # في التفسير 4/ 6 0 2: " حصين بن عمرو، هذا، وان كان ضعيفأ، لكن قد رويناه ~~من حديث # عبد الرحمن بن عوف، وأبي هريرة رضي الله عنهما بنحو ذلك، والله أعلم ". (كاخي # ال! رار) الشرار: المساررة: أي كصاحب ال! رار، أو كمثل المساررة، لخفض صوته، # والكاف صفة لمصدر محذوف / النهاية. # أخرجه البخاري (7302)، وهو طرف من الحديث المتقدم برقم (1251) 0 الا ~~يسمعه حتى # يستفهمه) تأكيد لمعنى قوله: "كأخي الشرار" أي: يخفض صوته، ويبالغ، حتى ~~يحتاح الى # استفهامه عن بعض كلامه / الفتح 13/ 280. # رواه ابن جرير/ المناهل (988). # أخرجه الترمذي (2387)، والنسائي في التفسير في الكبرى. وقال الترمذي: ~~"هذا حديث= # 5 1 5 PageV01P515 ~~وقال الله تعالى: م! يتأئها أئذجمت ءامنوا لا تقولوا رنحا. . .) # ] البقرة: 4 0 1). # قال بعض المفسرين: هي لغة كانت في الأنصار؛ نهوا عن قولها تعظيما # للنبي! و، وتبجيلا له؛ لأن معناها: ارعنا نزعك] فنهوا عن قولها؛ إ ذ # مقتضاها، كأنهم لا يرعونه إلا برعايته لهم؛ بل حقه أن يرعى) على كل حال. # وقيل: كانت اليهود تعزض] بها) للنبي ع! ي! بالزعونة؛ فنهي المسلمون عن # قولها؛ قطعا للذريعة، ومنعا للتشبيه بهم في قولها، لمشاركة اللفظ. وقيل # غير هذا. # فصل. # في عادة الصحابة في تعظيمه عليه الشلام # وإجلاله وتوقيره # 1257 - حدثنا القاضي أبو علي الضدفي، وأبو بحر الأسدي بسماعي # عليهما في آخرين؛ قالوا: حدثنا احمد بن عمر، حدثنا أحمد بن الحسن، # حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا إبراهيم بن سفيان، حدثنا مسلم، حدثنا # محمد بن المثنى، وأبو معن الرقاشي، وإسحاق بن ms416 منصور؛ قالوا: حدثنا # الضحاك بن مخلد، حدثنا حيوة بن شريح، حدثني يزيد بن أبي حبيب، # عن ابن شماسة المهري؛ قال: حضرنا (1) عمرو بن العاص. . . # فذكر حديثا طويلا فيه عن عمرو، قال: وماكان أحد أحمت إلي من # رسول الله مج! ي!، ولا أجل في عيني منه، وما كنت أطيق أن أملأ عيني منه # إجلالا له؛ ولو سئلت أن اصفه ما أطقت؛ لأني لم أكن أملأ عينيئ منه (2). # (1) # (2) # حسن صحيح ". (جهورفي): شديد عالي / النهاية. # في المطبوع: "حضرنا"، وهو خطأ. # أخرجه مسلم (1 12)، وتقدم بعضه برقم (1 121). # 6 1 5 PageV01P516 ~~1258 - وروى الترمذي، عن أنس، أن رسول الله! ي! كان يخرج على # أصحابه من المهاجرين والانصار وهم جلوس، فيهم ابو بكر، وعمر؛ # فلا يرفع أحد منهم بصره إليه إلأ أبو بكر وعمر؛ فانهما كانا ينظران إليه وينظر # إليهما، ويتبسمان إليه، ويتبسم إليهما (1). # 1259 - وروى أسامة بن شريك؛ قال: أتيت النبي غ! ي! وأصحابه حوله # كأنما على رؤوسهم الطير (2). # 0 26 1 - وفي حديث صفته: إذا تكلم أطرق جلساؤه (3) كأنما على رؤوسهم # الطير (4). # 1261 - وقال عروة بن مسعود حين وخهته قريش عام القضية () إلى # رسول الله! ي!، فرأى (6) من تعظيم أصحابه له (0 12/ب) ما رأى، وأنه لا يتوضأ # إلا ابتدروا وضوءه، وكادوا يقتتلون عليه، ولا يبصق بصاقا، ولا يتنخم # نخامة إلا تلقوها بأكفهم فدلكوا بها وجوههم واجسادهم؛ ولا تسقط منه شعرة # إلا ابتدروها؛ واذا أمرهم بأمر ابتدروا أمره؛ وإذا تكلم خفضوا أصواتهم عنده، # وما يحدون إليه النظر تعظيما له. # فلما رجع إلى قريش، قال: يا معشر قريش! إني جئت كسرى في ملكه، # (1) # (2) # (3) # (4) # (6) # اخرجه الترمذي (3668)، والطيالسي (18 25)، واحمد (3/ 0 5 1)، وأبو يعلى (3387) # ونسبه السيوطي في المناهل (992) إلى الحاكم أيضأ. قال الترمذي: "هذا حديث غريب # لا نعرفه إلا من حديث الحكم بن عطية، وقد تكلم بعضهم في الحكم بن عطية ". # أخرجه أبو داود (3855) وغيره. وصححه أكثر من واحد. وقد استوفينا تخريجه ~~في موارد # الظمان (1395). (كانما على رؤوسهم الطير): وصفهم بالسكون والوقار، وأنهم لم يكن # فيهم ms417 طيش ولا خفة، لان الطير لا تكاد تقع الا على شيء ساكن / النهاية. # في الاصل: " أطرقوا كلهم "، والمثبت من المطبوع ومن مصادر تخريج الحديث. # فقرة من حديث الحسين بن علي عن أبيه المتقدم برقم (374/ 1). (اطرق): أمال ~~رأسه إلى # صدره وسكت فلم يتكلم / المعجم الوسيط. # عام القضية: أي عام صلح الحديبية سنة ست من الهجرة. # في المطبوع: "ورأى ". # 517 PageV01P517 ~~وقيصر في ملكه، والنجاشي (1) في ملكه؛ وإني، والله! ما رايت ملكا في قوم # قط مثل محمد في أصحابه (2). # وفي رواية: إن رأيت ملكا قط يعظمه (3) اصحابه ما يعظم محمدا أصحابه. # وقد رأيت قوما لا يسلمونه أبدا. # 1262 - وعن أنس: لقد رأيت رسول الله مج! -! والحلأق يحلقه، وقد أطاف # به أصحابه، فما يريدون أن تقع شعر! إلا في يد رجل (4). # 1263 - ومن هذا لما أذنت قريش لعثمان في الطواف بالبيت حين وجهه # النبي ع! ي! إليهم في القضته ابى، وقال: ماكنت لأفعل حتى يطوف به # رسول الله 5! يه! أ(5). # 1264 - وفي حديث طلحة: إن أصحاب رسول الله! ؤ قالوا لاعرابي # جاهل: سله عمن قضى نحبه - وكانوا يهابونه ويوقرونه - فساله، فأعرض # عنه، إذ طلع طلحة، فقال رسول الله لمج! ي! ا: "هذا ممن قضى نحبه " (6). # 1265 - وفي حديث قيلة: فلما رأيت رسول الله لمج! ي! ا جالسا القرفصاء # أرعدت من الفرق (7). وذلك هيبة له وتعظيما. # (1) # (2) # (3) # (4) # (6) # (7) # في الأصل: "والنجاشي رحمه الله ". # أخرجه البخاري (2731، 2732) من حديث المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم. # (ابتدروا وضوءه): أي اسرعوا إلن الماء الذي توضأ به ليأخذوه تبركا. ~~(النخامة): ما يلفظه # الإنسان من البلغم / المعجم الوسيط. (ما يحدون): أي ما يديمون / الفتح 5/ 1 4 3 # في الأصل زيادة: "من ". # اخرجه مسلم (2325). (أطاف به أصحابه): أحاطوا، ص! ل! هيم. # رواه البجهقي عن عروة، وابن سعد عن سلمة بن الأكوع / المناهل (996). ~~(عثمان) هو ابن # عفان رضي الله عنه. (القضية): أي في قضية صلح الحديبية عام سب من الهجرة. # أخرجه الترمذي (3742)، وأبو يعلى (663)، وصححه الضياء في "المختارة"، وقال # الترمذي: "هذا حديث حسن غريب. . . ". (طلحة): ms418 هو ابن عبيد الله. من ~~العشرة المبشرين # بالجنة. (نحبه) النحب: النذر، وقيل: الموت، وذلك أن طلحة بن عبيد الله ~~ألزم نفسه إذا # لقي العدو أن يصدقه القتال ففعل / جامع الأصول (9/ 5). # تت! دم برقم (153). # 518 PageV01P518 ~~1266 - وفي حديث المغيرة: كان اصحاب رسول الثه لمج! ح! يقرعون بابه # با لأ ظافير (1). # 1267 - ] و[قال البراء بن عازب: لقد كنت أريد أن أسأل رسول الله! ا # عن الامر فأؤخره سنين من هيبته (2). # فصل # أفي تعظيم النبي مج! ي! ا بعد موته، وعند ذكؤ، وتعظيم أهل بيته وصحابته [(3) # واعلم أن حزمة النبي غ! ي! ا بعد موته، وتوقيره وتعظيمه، لازلم كما كان في # حال حياته؛ وذلك عند ذكره - عليه السلام - وذكر حديثه وسنته، وسماع اسمه # وسيرته، ومعاملة اله وعترته (4)، وتعظيم أهل بيته وصحابته. # وقال أبو إبراهيم: اسحاق التجيبي (): واجما (121/ ا) على كل مؤمن متى # ذكره - أو ذكر عنده - ان يخضع ويخشع، ويتوقر ويسكن من حركته، ويأخذ # في هيبته وإجلاله بما كان يأخذ به نفسه لو كان بين يديه؛ ويتأدب بما ~~ادبنا (6) الله # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # أخرجه الحاكم في معرفة علوم الحديث ص: (19)، والبيهقي في المدخل كما في ~~المناهل # (998). وفي الباب: عن أن! بن مالك عند البزار (2008)، قال الهيثمي في المجمع # (43/ 8): "وفيه ضرار بن صرد، وهو ضعيف "، ورمز لضعفه أيضا السيوطي في الجامع # الصغير (6827) وانظر فيض القدير 5/ 169. (يقرعون بابه بالاظافير) أي: ~~يطرقون بأطراف # اظافر الأصابع طرقأخفيفأ، بحيث لا يزعج، تأدبأ معه، ومهابة له. # رواه أبو يعلى الموصلي / المناهل (999). ولم أجده في المسند الذي حققه ~~أستاذنا الفاضل # حسين أسد. ولعله في مسند 5 الكبير برواية ابن المقرىء. # ما بين حاصرتين من عندي. # وعترته: عترة النبي بم! يه!: بنو عبد المطلب. وقيل: اهل بيته الاقربون، ~~وهم أولاده وعلي # وأولاد 5. وقيل: عترته: الأقربون والأبعدون منهم / النهاية. # في الأصل: " قال أبو أسحاق إبراهيم التجيبي "، والمثبت من سير أعلام ~~النبلاء 16/ 79. # في الاصل: "أدبه "، والمثبت من المطبوع. # 9 1 5 PageV01P519 ~~قال القاضي أبو الفضل: وهذه كانت سيرة سلفنا الصا 2 وأئمتنا الماضين # رضي الله عنهم ms419 أجمعين. # 1268 - حدثنا القاضي أبو عبد الله: محمد بن عبد الرحمن الأشعري، # وأبو القاسم: احمد بن بقيئ الحاكم، وغير واحد، فيما أجازونيه؛ قالوا: # حدثنا أبو العباس: أحمد بن عمر بن دلهاث] قال [: حدثنا أبو الحسن: علي بن # فهر، حدثنا أبو بكر (1): محمد بن أحمد بن الفرج، حدثنا ابو الحسن: # عبد الله بن المنتاب، حدثنا يعقوب بن إسحاق بن أبي إسرائيل، حدثنا ابن # حميد؛ قال: ناظر أبو جعفر أمير المؤمنين مالكا في مسجد رسول الله جم! لهسيم، # فقال له مالأ: يا أمير المؤمنين! لا ترفع صوتك في هذا المسجد، فان الله عز # وجل أدب قوما فقال:! ولا ترفعوا اضوتكئم فؤق صؤت ألنبئ ولا عهروا له بأتقؤل # كجفر بعص! م لبغض أن تخب! أ! لكئم وأشضلالتمثعسون)] الحجرات: 2 [. # ومدح قوما فقال: (إن ائذجن يغفحون أ! ؤتهخ عد رسول أدته أولعك ألذين ا! ض # الله قلوبهم لققو! ث لهو مغفق وأجرعظيؤ)] الحجرات: 3 [. # وذم قوما فقال:! وإن ائمفلى يأوونك من وراء ا! جزت أ! ترهئم لا يعقلوت) # ] الحجرات: 4 [وإن حرمته ميتا كحرمته حتا. # فاستكان لها أبو جعفر) 2)، وقال: يا أبا عبد الله! أاستقبل القبلة وأدعو أم # أستقبل رسول الله لمجي! وأدعو؟ فقال: ولم تصرف وجهك عنه وهو وسيلتك # ووسيلة أبيك ادم -عليه السلام - إلى الله أتعالى [يوم القيامة؟ بل ~~استقبله # واستشفع به، فيشفعه) 3) الله؛ قال الله تعالى: (ولؤ أنهخ إذ ظطوآ أنفسهم # (1) # (2) # (3) # في الأصل زيادة: " بن " والمثبت من المطبوع. # أي خضع وخشع وذك. # في المطبوع: "فيشفعك". # 520 PageV01P520 ~~جاءوك فأشتغفروا أدله واشتغمربر لهو الرسولو لوجا وا الله تواجما رحيما) (1) # ] النساء: 64 [. # وقال مالك - وقد سئل عن أيوب السختياني (2) -: إني ما حدثتكم عن أحد # الا وأيوب أفضل منه. # قال: وحج حختين، فكنت أرمقه ولا أسمع منه، غير أنه كان إذا ذكر # النبي 5! ي! بكى حتى أرحمه! # فلما رأيت منه ما رأيت، وإجلاله للنبي ع! ح! كتبت عنه. # وقال مصعب بن عبد الله (3): كان مالك اذا ذكر النبي ع! ح! يتغير لونه # (121/ب) وينحني حتى ms420 يصعب ذلك على جلسائه؛ فقيل له يوما في ذلك، # فقال: لو رأيتم ما رأيت لما أنكرتم علي ما ترون؛ ولقد كنت أرى محمد بن # المنكدر (4) - وكان سيد القراء - لا يكاد يسأله أحا عن حديث () أبدا الا يبكي # حتى نرحمه. # ولقد كنت أرى جعفر بن محمد الصادق، وكان كثير الدعابة والتبسم؟ فاذا # ذكر عنده النبي! اصفر. وما رأيته يحدث عن رسول الله لمج! ي! إلا على طهارة. # وقد اختلفت إليه (6) زمانا فما كنت أراه إلا على ثلاث خصال: إما مصليا، # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # قصة أبي جعفر المنصور مع الإمام مالك، قال عنها شيخ الإسلام ابن تيمية في ~~الفتاوى # (27/ 166): " باطلة لا أصل لها"، وقال في الفتاوى أيضا (28/ 26): "كذل! ~~على مالك" # وصحح إسنادها الخفاجي في نسيم الرياض 3/ 398. # هو أيوب بن أبي تميمة كيسان ال! ختياني. ثقة ثبت حجة من كبار الفقهاء ~~العباد. مات سنة # (131) هوله (63) سنة. انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء 6/ 15 - 26. # هو مصعب بن عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العؤام. علأمة، # صدوف، إمام، مات سنة (236) ه. انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء 1 1/ 30 - 32. # إمام حافظ قدوة، كان من سادات القراء. ولد سنة بضع وثلاثين للهجرة. ومات سنة # (130) ه. أو (131) ه. انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء 5/ 353 - 361. # في المطبوع: " لا نكاد نسأله عن حديث ". # اختلفت اليه: ثرددت اليه. # 521 PageV01P521 ~~وإما صامتا؛ وإما يقرأ القران؛ ولا يتكلم فيما لا يعنيه؛ وكان من العلماء # والعباد الذين يخشون الله عز وجل. # ولقد كان عبد الرحمن بن القاسم (1) يذكر النبي ع! جو فينظر إلى لونه كأنه # نزف منه الدم، ولقد جف لسانه في فمه هيبة لرسول الله ع!. # ولقد كنت اتي عامر بن عبد الله بن الزبير (2) فإذا ذكر عنده النبي ع! بكى # حتى لا يبقى في عينيه دموع. # ولقد رأيت الزهري، وكان من أهنأ الناس وأقربهم، فاذا ذكر عنده # النبي ع! ي! فكأنه ما عرفك ولا عرفته. # ولقد كنت اتي صفوان بن سليم (3)، وكان من المتعتدين المجتهدين؛ فاذا # ذكر ms421 عنده النبيئ ع! ي! بكى، فلا يزال يبكي حتى يقوم الناس عنه ويتركوه. # وروي عن قتادة أنه كان إذا سمع الحديث أخذه العويل والزويل (4). # ولما كثر على مالك الناس قيل له: لو جعلت مستمليا) يسمعهم؟ فقال: # قال الله تعالى:! ويأيها ألذق ءامنوا لا ترفعوا أ! وتكتم فؤق! وت ألنبى) # ] الحجرات: 2 [وحرمته حيا وميتا سواء. # ] وكان ابن سيرين ربما يضحك؛ فإذا ذكر عنده حديث النبي! وخشع [(6). # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # هو عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق، إمام، ثبت، فقيه، ~~عداده في # صغار التابعين. ولد في خلافة معاوية، ومات سنة (126) ه. انظر ترجمته في ~~سير أعلام # النبلاء (6/ 5 - 6) # إمام رباني، ثقة عابد. روى له الستة. توفي سنة (121) ه. انظر ترجمته في ~~سير أعلام # النبلاء 219/ 5 - 220. # إمام، ثقة، حافظ، فقيه، عابد. مات سنة (132) ه. وعاش (72) سنة. انظر ترجمته # في سير أعلام النبلاء 5/ 364 - 368. # (العويل والزويل) العويل: رفع الصوت بالبكاء/المعجم الوسيط. (الزويل): أي القلق # والانزعاج بحيث لا يستقر على المكان / النهاية. # مستمليا: أي رجلا تملي عليه الحديث ثم يقوم بتبليغه. # سيعيده المصنف في الفصل التالي. # 522 PageV01P522 ~~وكان عبد الرحمن بن مهدي (1) اذا قرا حديث النبي ع! يمآ امرهم بالسكوت؛ # وقال:! ولا ترفعوا أ! وتكتم فؤق صحؤت النبئ)] الحجرات: 2 [ويتأول أنه يجب له # من الإنصات عند قراءة حديثه ما يجب له عند سماع قوله. # فصل # في سيرة الشلف في تعظيم رواية (1/ 122) حديث # رسول الله ع! ي! وسنته (2) # 1269 - حدثنا الحسين (3) بن محمد الحافظ، حدثنا أبو الفضل بن # خيرون، حدثنا أبو بكر البرقاني، وغيره، حدثنا أبوالحسن الدارقطني، # حدثنا علي بن مبشر، حدثنا أحمد بن سنان القطان، أخبرنا يزيد بن هارون، # أخبرنا المسعودي، عن مسلم البطين، عن عمرو (4) بن ميمون؛ قال: اختلفت # الى ابن مسعود سنة؛ فما سمعته يقول: قال رسول الله!، الا أنه حدث يوما # فجرى على لسانه: قال رسول الله ع! ي!، ثم علاه كزب، حتى رأيت العرق # يتحدر عن جبهته، ثم قال: هكذا إن شاء الله، أو فوق ذا، أو ما ms422 دون ذا، ~~أوما هو قريب من ذا (5). # وفي رواية: فتربد وجهه (6). # وفي رواية: وقد تغرغرت عيناه (7)، وانتفخت أوداجه (8). # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # (8) # هو سيد الحفاظ، كان إمامأ، ناقدا، مجؤدا، ثبتأ. ولد سنة (135) هوتوفي سنة # (98 1) ه. انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء 9/ 192 - 9 0 2. # في المطبوع: "وسننه ". # في الاصل: " الحسن "، والمثبت من المطبوع، وهو الصواب. # في الاصل: "عمر"، والمثبت من المطبوع، وهو الصواب. # اخرجه الحاكم 3/ 314، وصححه، ووافقه الذهبي. وأخرجه الدارمي برقم (289) من # حديث علقمة قال: قال عبد الله. . . دماسناده صحيح. # فتربد وجهه: اي احمز حمرة فيها سواد لشدة كربه وحزنه0 # تغرغرت عيناه: ترذد فيهما الدمع / المعجم الوسيط. # الاوداج: جمع ودج، وهو عرق في العنق. # 523 PageV01P523 ~~وقال إبراهيم بن عبد الله بن قريم الأنصاري، قاضي المدينة: مر مالك بن # أنس على أبي حازم (1)، وهو يحدث، فجازه، وقال: إني لم أجد موضعأ # أجلس فيه، وكرهت أن اخذ حديث رسول الله! وأنا قائم. # وقال مالك: جاء رجل إلى ابن المسيب، فسأله عن حديث وهو مضطجع، # فجلس وحدثه؛ فقال له الرجل: وددت أنك لم تتعن (2)، فقال (3): إني كرهت # أن أحدثك عن رسول الله ع! يم وانا مضطجع. # وروي عن محمد بن سيرين أنه قد يكون يضحك، فإذا ذكر عنده حديث # النبيئ! يم خشع. # وقال أبو! صعب (4): كان مالك بن أنس لا يحذث بحديث رسول الله! # إلآ وهو على وضوء، إجلالا له. # وحكى مالأ ذلك عن جعفر بن محمد الصادق (). # وقال مصعب بن عبد الله: كان مالك بن أنس إذا حذث عن رسول الله! # توضا وتهيا، ولبس ثيابه، ثم يحدث. # قال مصعب: فسئل عن ذلك، فقال: إنه حديث رسول الله!. # قال مطردت (6): كان إذا أتى الناس مالكا خرجت إليهم الجارية وتقول! لهم # (1) # (2) # (3) # (4) # (6) # هو سلمة بن دينار. الإمام الزاهد الثقة العابد القدوة، الواعظ، شيخ ~~المدينة المنورة، مات # في خلافة المنصور بعد سنة (0 4 1) ه. انظر ترجمته في سير اعلام النبلاء ~~6/ 96 - 03 1. # لم تتعن: اي لم تتعب نفسك. # في الأصل: "قال"، والمثبت من المطبوع. # هو الإمام الثقة الفقيه، ms423 شيخ دار الهجرة، أحمد بن أبي بكر: القاسم بن ~~الحارث بن زرارة # القرشي، قاضي المدينة. وأحد رواة "الموطأ" عن الإمام مالك. ولد سنة (0 5 ~~1) ه. ومات # سنة (242) ه. انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء 1 1/ 436 - 0 4 4 # كلمة: "الصادق "، لم ترد في المطبوع. # هو ابن أخت الإمام مالك، مطزف بن عبد الله اليساري. مات سنة (220) ه. وله (83) # سنة. انظر تهذيب الكمال وفروعه. # 524 PageV01P524 ~~(122/ب): يقول لكم الشيخ: تريدون الحديث أو المسائل؟ فان قالوا: المسائل # خرج إليهم، وإن قالوا: الحديث، دخل مغتسله، فاغتسل وتطيب، ولبس # ثيابا جددا، ولبس ساجه (1) وتعمم، ووضع على رأسه رداءه، وتلقى له # ص ص جم! 2). . . # منصه، ديحرج ميجلس عليها، وعليه الخشوع، ولا يزال يبخر بالعود حتى # يفوغ من حديث رسول الله! ي!. # قال غيره: ولم يكن يجلس على تلك المنصة إلا إذا حدث عن # رسول الله! ي!. # قال ابن أبي أويس (3): فقيل لمالك في ذلك، فقال: أحب أن أعظم # حديث رسول الله! ي!، ولا أحدث به إلا على وطهارة متمكنا. # قال: وكان يكره أن يحدث في الطريق، أو وهو قائم، أو مستعجل. # وقال: أحب أن أفهم حديث رسول الله عط!!. # قال ضرار بن مرة (4): كانوا يكرهون أن يحدثوا ابحديث [على غير وضوء. # ونحوه عن قتادة. # وكان الاعمش () إذا أحب أن يحدث (6) وهو على غير وضوء تيمم. # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # الساج: الطيلسان الأخضر/مختار الصحاح. والطيلسان: ضرب من الاوشحة يلبس على # الكتف، أو يحيط بالبدن، خال عن التفصيل والخياطة / المعجم الوسيط. # منصة: كرسي مرتفع / المعجم الوسيط. # هو إسماعيل بن عبد الله بن أويس الاصبحي المدني. إمام حافظ، صدوق. ولد سنة # (139) هومات سنة (226) هوقيل (227) ه. انظر ترجمته في سير أعلام النجلاء # 391/ 10 - 395. # ثقة، ثبت، فاضل. حفر قبره قبل موته ب (15) سنة، وكان يأتيه فيختم فيه ~~القران. توفي # سنة (132) ه. انظر تهذيب الكمال وفروعه. # هو سليمان بن مهران الاعمش، الإمام، شيخ الإسلام، شيخ المقرئين ~~والمحدثين. ولد # سنة (61) ه. ومات سنة (147) أو (148) ه. انظر ترجمته في سير أعلام ~~النجلاء # 226/ 6 - 249. # في المطبوع: ms424 " إذا حدث وهو. . . ". # 525 PageV01P525 ~~وكان قتادة لا يحدث إلا على طهارة، ولا يقرأ حديث النبي! س! إلا على # وضوء. # قال عبد الله بن المبارك: كنت عند مالك، وهو يحدثنا، فلدغته عقرب # ست عشرة مزة (1)، وهو يتغتر لونه ويصفز ولا يقطع حديث رسول الله ع! ؤ. # فلما فرغ من المجلس، وتفرق عنه الناس قلت له: يا أبا عبد الله! لقد # رأيت منك اليوم عجبأ؟ قال: نعم ألدغتني عقرب لست عشرة مزة، وأنا صابر # في جميع ذلك؛ أو [إنما صبرت إجلالا لحديث رسول الله ع! ا. # قال ابن مهدي (2): مشيت يوما مع مالك إلى العقيق (3)، فسألته عن # حديث، فانتهرني (4) وقال ألي [: كنت في عيني أجل أمن [أن تسألني عن # حديث رسول الله ع! يم ونحن نمشي. # وسأله جرير بن عبد الحميد القاضي عن حديث وهو قائم، فأمر بحبسه، # فقيل، له: إنه قاض! قال: القاضي أحق من أدب. # وذكر أن هشام بن الغازي () سأل مالكا عن حديث وهو واقف فضربه # عشرين سوطا، ثم أشفق] عليه [فحدثه عشرين حديثا؛ فقال هشام: وددت لو # زادني سياطا ويزيدني حديثا. # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # في الأصل: "ستة عشر مرة "، والمثبت من المطبوع، وهو الصواب. # تحزف في الأصل إلى: " ابن مهذب "، والمثبت من المطبوع. # (العقيق): أشهر أودية المدينة المنورة. وهذا الوادي أطيب مناطق المدينة ~~ماء وهواء. وقد # أفرده بالدراسة أستاذنا البحاثة محمد شزاب في كتاب سماه: "أخبار الوادي ~~المبارك ". طبع # في مكتبة دار التراث بالمدينة النبوية. # (انتهر ني): زجرني. # إمام مقرىء محدث. مات سنة (156) أو (153) ه. مترجم في سير أعلام النبلاء 7/ 60. # ولايعلم له رواية عن الإمام مالك. ولعل الصواب: "هثام بن عمار القارىء" ~~فقد قال # الذهبي في سير أعلام النبلاء (1 1/ 0 42): "سمع من مالك، وتفت له معه قصة ". # 526 PageV01P526 ~~قال! عبد الله بن صالح (1): كان مالك والليث (2) لا يكتبان الحديث إلآ وهما # طا هرا ن. # وكان قتادة يستحب] 123/أ[ألا يقرأ أحاديث النبي مج! يم إلا على وضوء، # ولا يحدث به إلا على طهارة. # وكان الاعمش اذا أراد أن يحدث وهو على ms425 غير وضوء تيمم. # فصل # ومن توقيره مج! يو وبره - بز اله وذريته وامهات المؤمنين: أزواجه، كما حض # عليه مج! يو، وسلكه السلف الصالح رضي الله عنهم # قال! الله تعالى: (إنما يرلد الله ليذهب عن! م ألرتجس أهل ألبتت ويطهرقي # تظهيرا) أا لاحزاب: 33 [. # وقا ل! تعا لى: (وأزوجهؤ أمهحهم) 1 ا لاحزاب: 6 [. # 1270 - أخبرنا الشيخ أبو محمد بن أحمد العدل! من (3) كتابه، وكتبت من # أصله، حدثنا أبو الحسن المقرىء الفزغاني، حدثتني أم القاسم بنت الشيخ # ء (4) # بي بكر الخفاف، قالت: حدثني أبي، حدثنا حاتم - وهو ابن عقيل، # حدثنا يحيى: هو ابن إسماعيل، حدثنا يحيى: هو الحماني، حدثنا وكيع، # عن أبيه، عن سعيد بن مسروق، عن يزيد بن حيان، عن زيد بن أرقم؛ قال!: # قال! رسول الله ع! ي!: " أنشدكم الله في () أهل بيتي. . . " ثلاثا. # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # هو كاتب الليث بن سعد، إمام، محدث، من أوعية العلم. ولد سنة (137) ه. ومات # سنة (223) ه. انظر ترجمته في السير 0 1/ 5 0 4 - 16 4. # (الفيث): هو ابن سعد. إمام، مجتهد مطلق. مات سنة (175) ه. انظر ترجمته في سير # اعلام النبلاء 8/ 136 - 163. # في الأصل: " في". والمثبت من المطبوع. # في الاصل: " أبو"، والمثبت من المطبوع، وهو الصواب. # كلمة: "في "، لم ترد في المطبوع. # 527 PageV01P527 ~~قلنا لزيد: من أهل بيته؟ قال: ال علي بن ابى طالب، وال جفر، وآل # عقيل، وال العباس (1). # 1271 - وقال عليه السلام: "اني تارك فيكم ما ان أخذتم به لم تضلوا: # كتاب الله، وعترتي: أهل بيتي؛ فانظروا كيف تخلفوني فيهما" (2). # 1272 - وقال عليه السلام: "معرفة ال محمد] ع! ي! [براءو من النار، وحب # آل محمد -ع! يم - جواز علئ الصراط، والولاية لال محمد أمان من # العذاب " (3). # قال بعض العلماء: معرفتهم هي معرفة مكانهم من النبي!، وإذا عرفهم # بذلك عرف وجوب] حقهم و[حرمتهم بسببه. # 1273 - وعن عمر بن أبي سلمة: لما نزلت:! الو إنما يرلد الله ليذهب # عن! م ألرخس أهل ألبتت ويطفركؤ تظهيرا)] الأحزاب: 33 [- وذلك في بيت # أم سلمة - دعا فاطمة وحسنا ms426 وحسينا، فجقلهم بكساء، وعلي خلف ظهره # ] فجلله بكساء [(4)، ثم قال: "اللهم! هؤلاء أهل بيتي؛ فأذهب عنهم الرجس، # وطهرهم تطهيرا " (5). # 1274 - وعن سعد بن أبي وقاص (123/ب): لما نزلت اية المباهلة دعا # (1) # (2) # (3) # (4) # أخرجه مسلم (08 4 2). # أخرجه الترمذي (3788) من حديث زيد بن أرقم وأبي سعيد الخدري. وقال ~~الترمذي: "هذا # حديث حسن غريب ". وقال السمهودي - كما في فيض القدير 3/ 5 1 - : "وفي ~~الباب ما يزيد # على عشرين من الصحابة ". وانظر صحيح مسلم (08 4 2). (عترتي): تقدم شرحها. # أورده السيوطي في المناهل (03 0 1)، ولم يذكر من خزجه. (الولاية): ~~النصرة. # زيادة من سنن الترمذي. وهي ليست موجودة في جامع الأصول 9/ 156. ولعل ذلك من # اختلاف النسخ. # أخرجه الترمذي (3787) وقال: "وهذا حديث غريب من هذا الوجه " وقال أيضأ: ~~وفي الباب # عن أم سلمة، ومعقل بن يسار، وأبي الحمراء، وأنس. (الرجس): النجس، وكل # ما يستقذر، وقيل: هو الإثم / جامع الأصول 9/ 155 # 528 PageV01P528 ~~النبي مج! ي! عليا وحسنا وحسينا وفاطمة، وقال: "اللهم! هؤلاء أهلي " (1). # 1275 - وقال النبي! يم في علي: "من كنت مولا 5 فعلي مولاه؛ اللهم! وال # من والاه، وعاد من عادا 5" (2). # 1276 - وقال فيه: "لا يحبك الا مؤمن، ولا يبغضك الا منافق " (3). # 1277 - وقال للعباس: "والذي نفسي بيد 5! لا يدخل قلب رجل الميمان # حتى يحبكم له ورسولي. ومن اذى عمي فقد اذاني؛ وانما عم الرجل صنو # أبيه " (4). # 1278 - وقال للعباس: "اغد علي يا عم! مع ولدك " فجمعهم وجللهم # بملاءته، ثم قال: "هذا عمي وصنو أبي؛ وهؤلاء أهل بيتي؛ فاسترهم اللهم! # من النار كستري اياهم " فأمنت أسكفة الباب وحوائط البيت: امين. امين (). # 1279 - وكان يأخذ أسامة بن زيد، والحسن؛ ويقول: "اللهم! اني أحبهما # فأحبهما" (6). # 1280 - وقال أبو بكر: ارقبوا محمدا في أهل بيته (7). # 1281 - وقال أيضأ: والذي نفسي بيده! لقرابة رسول الله! ي! أحب إلي (8) # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # (8) # أخرجه مسلم (4 0 4 2/ 32). # تقدم برقم (4 64). # أخرجه مسلم (78) عن علي قال: " انه لعهد النبي الامي -ع! ي! - إلي أن لا ~~يحبني إلا مؤمن # ولا يبغضني إلا منافق ". # اخرجه الترمذي ms427 (3758) من حديث عبد المطلب بن ربيعة. وقال الترمذي: "هذا حديث # حسن صحيح ". (الصنو): المثل / جامع الاصول 9/ 22. # تقدم برقم (781). (جفلهم): غطاهم. (ملاءة): ملحفة. (أسكفة الباب): عتبته. # أخرجه البخاري (3735) من حديث أسامة بن زيد. # أخرجه البخاري (3713). قال الحافظ في الفتح 7/ 79: " يخاطب بذلك الناس، ~~ويوصيهم # به، والمراقبة للشيء: المحافظة عليه، يقول: احفظوه فيهم، فلا تؤذؤهم، ولا تسيئوا # إليهم ". # في الأصل زيادة: " من ". # 529 PageV01P529 ~~أن أصل من قرابتي (1). # 1282 - وقال (2)! م: "أحب الله من أحب حسينا" (3). # 1283 - وقال: "من أحثني وأحب هذين - وأشار إلى حسن وحسين وأباهما # وأمهما - كان معي في درجتي يوم القيامة " (4). # 1284 - وقال عليه السلام: "من أهان قريشا أهانه الله " (). # 1285 - وقال أ! ي! [: "قذموا قريشا ولا تقذموها" (6). # 1286 - وقال عليه السلام لأم سلمة: "لا تؤذيني (7) في عائشة " (8). # 1287 - وعن عقبة بن الحارث: رأيت أبا بكر أرضي الله عنه [وقد جعل # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # (8) # أخرجه البخاري (3712)، ومسلم (1759). # أخرجه الترمذي (3775)، وابن ماجه (144) من حديث يعلى بن مرة. وقال ~~الترمذي: # "هذا حديث حسن ". وقد استوفينا تخريجه في موارد الظمان (0 4 22). # في الأصل: "أحب الله من أحب حسنأ، وحسينأ، وأمهما وأباهما"، والمثبت من مصادر # التخريج. في المطبوع: "أحب الله من أحث حسنا وحسينأ". # تقدم برقم (4 0 12). # أخرجه أحمد 1/ 64، والحاكم 4/ 74 من حديث عثمان بن عفان. ورمز لصحته ~~السيوطي # في الجامع الصغير (8543)، وذكره الهيثمي في المجمع 27/ 10 وقال: "رواه أحمد # وأبو يعلى في الكبير باختصار، والبزار بنحوه، ورجالهم ثقات ". وهو عند ~~أحمد 1/ 183 # من حديث سعد بن أبي وقاص، وعند الطبراني في الكبير والأوسط من حديث أنس كما في # المجمع 0 1/ 27 # أخرجه البزار (2784) من حديث علي. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 10/ 25 وقال: # "رواه الطبراني، وفيه أبو معشر، وحديثه حسن، وبقية رجاله رجال الصحيح ". ورمز # لصحته السيوطي في الجامع الصغير (6110). وأخرجه ابن أبي عاصم في السنة (1519) # من حديث عبد الله بن السائب، و(1520) من حديث عتبة بن غزوان، و(1521) من # حديث سهل بن أبي حثمة. # في الأصل: "لا تؤذوني "، والمثبت من المطبوع والبخاري (2581). # أخرجه البخاري ms428 (2581) من حديث عائشة. وانظر صحيح مسلم (42 4 2). # 0 3 5 PageV01P530 ~~الحسن بن علي على عنقه وهو يقول: بأبي شبيا بالنبي، ليس شبيها بعلي، # وعلي ارضي الله عنه [يضحك (1). # 1288 - وروي عن عبد الله بن الحسن (2)، قال: أتيت عمر بن عبد العزيز # -رضي الله عنه - في حاجة، فقال لي: إذا كانت لك حاجة فأرسل إلي أواكتب؛ ~~فاني أستحيي من الله ان يراك على بابي. # 1289 - وعن الشعبي: صلى زيد بن ثابت على جنازة أمه، ثم قربت له # بغلته ليركبها (124/أ)، فجاء ابن عباس فأخذ بركابه؛ فقال زيا: خل عنه، # يا بن عم رسول الله! فقال: هكذا نفعل بالعلماء. فقبل زيد يد ابن عباس؛ # وقال: هكذا أمرنا أن نفعل بأهل بيت نبينا (3). # 1290 - ورأى ابن عمر محمد بن أسامة بن زيد؛ فقال: ليت هذا # عبدي (4)؛ فقيل له: هو محمد بن أسامة. فطأطأ ابن عمر راسه، ونقر بيده # الأرض، وقال: لو رآه رسول الله! ي! ا لاحبه (). # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # أخرجه البخاري (0 375). (بأبي شبيه بالنبي) يحتمل أن يكون التقدير: هو ~~مفدى بأبي شبيه، # فيكون خبرا بعد خبر، أو أفديه بأبي، وشبيه بالنبي خبر مبتدأ محذوف / ~~الفتح 7/ 96. # في المطبوع زيادة: "بن الحسين "، وهو تحريف. وهو عبد الله بن الحسن بن ~~الحسن بن # علي بن أبي طالب. أمه فاطمة بنت الحسين. قال ابن حجر. "ثقة جليل القدر" وقال # الطبراني: كان ذا عارضة وهيبة ولسان وشرف. مات في أوائل سنة (145) ه. وله (75) # سنة. انظر التهذيب وفروعه. # أخرجه -مختصرا - الطبراني في الكبير (4746)، وقال الهيثمي في المجمع 345/ 9: # "ورجاله رجال الصحيح غير رزين الرماني وهو ثقة" وصححه الحاكم 423/ 3، ووافقه # الذهبي. وصححه أيضا الحافظ في الإصابة (في ترجمة زيد بن ثابت)، ونسبه إلى # يعقوب بن سفيان، وزاد نسبته السيوطي في المناهل (19 0 1) والعراقي في ~~تخريج احاديث # الإحياء (1/ 0 5) إلى البيهقي في المدخل. (خل عنه): أي دع الركاب واتركه. # في البخاري (3734) والمطبوع: "ليت هذا عندي ". قال ابن حجر في الفتح 88/ 7: "أي # قريبأ مني حتى أنصحه وأعظه، وقد روي بالباء الموحدة من ms429 العبودية، وكأنه ~~على ما قيل # كان اسود اللون ". # أخرجه البخاري (3734) من حديث عبد الله بن دينار. # 1 3 5 PageV01P531 ~~1291 - وقال الأوزاعي (1): دخلت بنت أسامة بن زيد - صاحب # رسول الله! يو - على عمر بن عبد العزيز ومعها مولى لها يمسك بيدها، فقام # لها عمر، ومشى إليها حتى جعل يدها بين يديه، ويداه في ثيابه (2)، ومشى بها # حتى أجلسها على مجلسه، وجلس بين يديها، وما ترك لها من حاجة الا # قضاها. # 1292 - ولما فرض عمر بن الخطاب لابنه عبد الله في ثلاثة آلاف، # ولأسامة بن زيد في ثلاثة الاف وخمس مئة، قال عبد الله لأبيه: لم فضلته؟ # فوالله! ما سبقني إلى مشهد. فقال له: لأن زيدا كان أحمت إلى رسول الله! ~~ي! ا من # أبيك، وأسامة أحمث إليه منك؛ فاثرت حب رسول الله ع! يم% على حئي (3). # 1293 - وبلغ معاوية: أن كابس بن ربيعة يشبه برسول الله ع! م؛ فلما دخل # عليه من باب الدار قام عن سريره، وتلقاه، وقبل بين عينيه، وأقطعه المرغاب # لشبهه بصورة رسول الله ع! م (4). # 1294 - وروي أن مالكا -رحمه الله - لما ضربه جعفر بن سليمان ()، ونال # منه ما نال، وحمل مغشيا عليه، دخل عليه الناس، فأفا! تى، فقال: أشهدكم # أني قد جعلت ضاربي في حل. # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # هو عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي. مجتهد مطلق. كان إمام الديار الشامية في الفقه # والزهد. ولد عام (88) ه. وتوفي ببيروت سنة (157) ه. انظر ترجمته في سير أعلام # النبلاء 7/ 07 1 - 134. والخبر حكاه ابن عساكر في تاريخه. # حتى لا يمس امرأة أجنجية لا تحل له. # أخرجه الترمذي (3813) وقال: "هذا حديث حسن غريب ". # رواه ابن عساكر/ المناهل (21 0 1) 0 المرغاب: موضع بالبصرة / انظر معجم ~~البلدان 5/ 107 # -08 1. # جعفر بن سليمان بن علي بن عبد الله، ابن عم المنصور، ولي المدينة سنة ~~(146) ه. ثم # مكة معها، ثم عزل فولي البصرة للرشيد. توفي سنة (174) هوقيل سنة (175) ه. انظر # ترجمته في سير أعلام النبلاء 8/ 239 - 0 24. # 532 PageV01P532 ~~فسئل بعد ذلك، فقال: خفت أن أموت، ms430 فألقى النبي! ي! ا، فأستحي منه # أن يدخل بعض اله بسببي النار. # ه 129 - وقيل: ان المنصور (1) اقاده من جعفر (2)، فقال له: أعوذ بالئه! # (124/ب) والله! ما ارتفع منها سوط عن جسمي إلا وقد جعلته في حل لقرابته من # رسول الله صوو%. # 1296 - وقال أبو بكر بن عياش (3): لو أتاني علي وعمر وأبو بكر (4) لبدات # بحاجة علي قبلهما؛ لقرابته من رسول الله! يم، ولان أخز من السماء إلى # الأرض أحب الي من أن أقذمه عليهما. # 1297 - وقيل لابن عباس: ماتت فلانة - لبعض أزواج النبي! لمج! - فسجد؛ # فقيل له: أتسجد هذه الساعة؟ فقال: أليس قال رسول الله! لمج!: "اذا رأيتم آية # فاسجدوا"، وأي اية أعظم من ذهاب أزواج النبي! ي! ()؟ # 298 1 - وكان أبو بكر وعمر يزوران أتم أيمن مولاة النبي! يم ويقولان: كان # رسول الله صوو يزورها (6). # 1299 - ولما وردت حليمة السعدية على النبي! ي! بسط لها رداءه وقضى # حاجتها (7). # فلما توقي وفدت على ابي بكر وعمر فصنعا بها مثل ذلك. # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # هو أبو جعفر: عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس. ثاني خلفاء ~~بني العباس، # ولد سنة (95) ه. أو نحوها، وتوفي سنة (158) ه. انظر ترجمته في سير اعلام ~~النبلاء # 7/ 83 - 89. # (أقاده من جعفر): أي أمر أن يقثص لمالك من جعفر فيضرب كما ضربه. # مختلف في اسمه على عشرة اقوال. قال ابن حجر: "ثقة عابد، الا انه لما كبر ~~ساء حفظه، # وكتابه صحيح " مات سنة (94 1) ه. أو نحوها وقد قارب المئة. انظر التهذيب ~~وفروعه. # في المطبوع: "أبو بكر وعمر وعلي ". # أخرجه أبو داود (97 1 1)، والترمذي (1 389) وقال: " هذا حديث حسن غريب. . . ". # أخرجه مسلم (2454) من حديث أنس بن مالك. # تقدم من حديث ابي الطفيل برقم (252). # 533 PageV01P533 ~~فصل # ومن توقيره وبزه]! [توقير أصحابه وبزهم ومعرفة حقهم، والاقتداء # بهم، وحسن الثناء عليهم، والاستغفار لهم، والإمساك عما شجر بينهم، # ومعاداة من عاداهم، والإضراب عن أخبار المؤرخين، وجهلة الرواة، # وضلأل الشيعة والمبتدعين القادحة في أحد منهم؛ وأن يلتمس لهم - فيما ms431 نقل # ] عنهم [من] مثل [ذلك فيما كان بينهم من الفتن - أحسن التأويلات، ويخرح # لهم أصوب المخارج. إذ هم أهل ذلك، ولايذكر أحد منهم بسوء، # ولا يعمص 1 عليه أمره، بل يذكر حسناتهم وفضائلهم، وحميد سيرتهم، # ويسكت عما وراء ذلك. # 0 130 - كما قال عليه السلام: "اذا دبهر أصحابي فأمسكوا") 2). # قال الله تعالى: (محضد زسول النه وأنذين معهو أشذاء على ائكفاررحماء ~~لجخهتم ترلهئم كعا # سجدا! غون! لا فن الله ورضونا سحماهتم فى وجوههو من اثر السجود ذلك! ص فى # الؤردة ومثل! فى آقينجيل كزع أخرج طه كازر5 فاستغل! فآستوى عك سوقه - يعجب # ألزراخ ليغي! بهم اتكفار وعد الثه ألذين ءا منوا وعملوا ألفخلخت مثهم ~~مغفق وأجرا عظيما) # ] الفتح: 9 2 [. # وقال:! ووألمحنبموت آلأؤلون من المحفجرفي وألألضار وأئذين آتئعوهم بإخسن # (1) # (2) # (يغمص):يعاب. # أخرجه الطبراني من حديث ابن مسعود ولوبان. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ~~(7/ 02 2) # عن الحديث الأول: "فيه مسهر بن عبد الملك، وثقه ابن حبان وغيره، وفيه ~~خلاف، وبقية # رجاله رجال الصحيح ". وقال عن الثاني: " فيه يزيد بن ربيعة، وهو ضعيف "، ~~ورمز لحسنه # السيوطي في الجامع الصغير (615)، وزاد نسبته إلى ابن عدي عن عمر. وقال ~~المناوي في # فيض القدير 348/ 1: "قال الحافظ العراقي وفي سنده ضعف، وقال ابن رجب: روي من # وجوه في أسانيدها كلها مقال. وبه يعرف ما في رمز المؤلف - أي السيوطي - ~~لحسنه تبعا # لابن صصرى، ولعله اعتضد". وسيأتي برقم (1307). # 534 PageV01P534 ~~ركأ الله عخهخ ورضوا عنه وأعذ الئم جخت تخرى تحتها آ لأنهر خدين فيها إلدصأ # ذ لك أئفؤز آ لعظيم)] ا لتوبة: 0 0 1 [. # وقال] تعالى [(! ثقذ ركأ ألله عن اتمؤمنين إد يايعونجث تخت ألثت!) # ا الفتح: 18 [. # وقال:! ه رجال صدقوا ما عهدوا الله علته فمنهم من قضى نخبإ ومحهم فن ~~يننظروما # بذلوا تديلأ) ا ا لأحزاب: 3 2 [. # 1 130 - حدثنا القاضي أبو علي، حدثنا أبو الحسين، وأبو الفضل؛ قالا: # حدثنا أبو يعلى، حدثنا أبوعلي السنجي، حدثنا محمدبن محبوب، # حدثنا الترمذي، حدثنا الحسن بن الصثاح، حدثنا سفيان ms432 بن عيينة، عن # زائدة، عن عبد الملك بن عمير، عن ربعي بن (125/ أ) حراش، عن حذيفة، # قال: قال رسول الله! ي!: "اقتدوا باللذين من بعدي (1): أبي بكر، وعمر" (2). # 2 0 13 - وقال: " أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم " (3). # 1303 - وعن أنس ارضي الله عنه [قال: قال رسول الله مج! ي! ا: " مثل اصحابي # كمثل الملح في الطعام؛ ولا يصلح الطعام الا به " (4). # 1304 - وقال: "الله الله في أصحابي؛ لا تتخذوهم غرضا بعدي؛ فمن # أحبهم فبحبي أحئهم، ومن أبغضهم فببغضي أبغضهم، ومن اذاهم فقد آذاني، # (1) # (2) # (3) # (4) # قوله: "باللذين من بعدي " ورد في الاصل مضطربا، والمثبت من المطبوع. # أسنده المصنف من طريق الترمذي (4 380) باب: في مناقب عمار بن ياسر رضي ~~الله عنه. # وأخرجه ايضا ابن ماجه (97)، وأحمد (5/ 385)، وصححه السيوطي في الجامع ~~الصغير. # والحاكم (3/ 75)، ووافقه الذهبي. وقال الترمذي: "هذا حديث حسن ". # روي هذا الحديث من عدة وجوه، ولا يخلو إسناده من ضعف. انظر فيض القدير 4/ 76، # وجامع الاصول 8/ 56 5 - 57 5. # أخرجه أبو يعلئ (2762)، وابن المبارك في الزهد ص (0 0 2)، والبزار ~~(2771). وذكره # الهيثمي في المجمع 18/ 10 وقال: "رواه أبو يعلئ، والبزار بنحوه، وفيه ~~إسماعيل بن # مسلم، وهو ضعيف ". ورمز لحسنه السيوطي في الجامع الصغير (8160). قال ~~المناوي # " وهو غير حسن ". # 535 PageV01P535 ~~ومن اذاني فقد آذى الله، ومن آذى الله يوشك أن يأخذه " (1) # 5 130 - وقال: "لا تسبوا أصحابي؛ فلو انفق أحدكم مثل أحد ذهبا ما بلغ # مد أحدهم ولا نصيفه" (2). # 1306 - وقال: "من سمث أصحابي فعليه لعنة الله والملائكة والناس # أجمعين، لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا" (3). # 07 13 - وقال: " اذا دبهر أصحابي فأمسكوا" (4). # 08 13 - وقال في حديث جابر: " ان الله اختار أصحابي علئ جميع العالمين # سوى النبيين والمرسلين، واختار لي منهم أربعة: أبا بكر، وعمر، وعثمان، # وعليا3)؛ فجعلهم خير أصحابي، وفي أصحابي كلهم خير" (6). # 1309 - وقال: "من أح! ث عمر فقد أحبني، ومن أبغض عمر فقد # ء .. (7) # بعصني". # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # تقدم برقم (1233)، وسياتي برقم (1 182). # أخرجه البخاري (3673)، ومسلم (1 254) من حديث الخدري. وأخرجه مسلم ms433 (0 254) # من حديث أبي هريرة. (المد): ربع الصاع. ويساوي (0 60) غرام تقريبا. ~~(النصيف): # نصف المد، والتقدير: ما بلغ هذا القدر اليسير من فضلهم، ولا نصفه / قاله ~~ابن الأثير في # جامع الأصول 8/ 553. # رمز لحسنه السيوطي في الجامع الصغير (8734) وعزاه إلئ الطبراني عن ابن ~~عباس. وقال # الهيثمي في المجمع 0 1/ 21: "فيه عبد الله بن خراش، وهو ضعيف ". وروي هذا الحديث # عن عدد من الصحابة. انظر السنة لابن أبي عاصم ص (469)، ومجمع الزوائد 10/ 21 # وسيعيده المصنف برقم (1822). (الصرف): التوبة. وقيل: النافلة. (العدل): ~~الفدية. # وقيل: الفريضة / النهاية. # تقدم برقم (0 0 13). # في الأصل: ". . . واختار منهم أربعة: علي وعمر وعثمان وأبي بكر" والمثبت ~~من المطبوع. # أخرجه البزار (2763). وقال الهيثمي في مجمع الزوائد 0 1/ 16: "ورجاله ~~ثقات، وفي # بعضهم خلاف ". # أخرجه الطبراني في الأوسط من حديث أبي سعيد الخدري. وقال الهيثمي في مجمع ~~الزوائد- # 536 PageV01P536 ~~0 131 - او [قال مالك بن أنس، وغيره: من أبغض الصحابة وسبهم فليس # له في فيء (1) المسلمين حق، ونزع (2) باية الحشر:! ووما أفا الله عك ~~رسوير متهم # فما أؤجفتو عل! ته من ختلى ولارءب ولبهن الله يسل! رسلإ عك من يشاء وألئه عك! ل # لثىص قدير! ما أفل الله عك رسوصلهء مق أفل القرى فدله وللزسو ولذى آقرتي ~~واليتمئ # والمسبهين وابن السبيل! لايكون دولهيم بين ألاعكنيا منكئم وما ءانعكم ~~الرسول فخذو وما # نهع! كتم عنه فانحهوا واتقوا الله إن الله شديد آتعقاب اثنيح) إلى قوله ~~تعالى: م! وألذيت # جا ومن بعدهم يقولوت ربخا اغفز فا ولإخوننا آلذلى سبقونا بآ، يفن ولا تجظ # فى! لونجا غلا لفذين ءامنوا رنجا إنك ر و! خيم) أالحشر: آ - 0 1 [. # 1311 - وقال: من غاظه أصحاب محمد فهو كافر؛ قال الله تعالى: # (ي! غي! بهم الكفار) أالفتح: 9 2 [. # 1312 - وقال عبد الله بن المبارك: خصلتان من كانتا فيه نجا: الصدق، # وحب أصحاب محمد اع! ي! [. # 1313 - وقال أيوب السختياني: من أحب أبا بكر فقد أقام الدين، ومن # أحمث عمر فقد أوضح السبيل، ومن أحب عثمان فقد استضاء ms434 بنور الله، ومن # أحب علئا فقد أخذ بالعروة الوثقى، ومن أحسن الثناء على أصحاب # محمد -ع! ي! ا - فقد برىء من النفاق، ومن انتقص منهم أحدا فهو مبتدع مخالف # السنة (3) والسلف الصالح؛ وأخاف ألأ يصعد له عمل إلى السماء حتى يحبهم # جميعا، ويكون قلبه سليمأ. # 1314 - وفي حديث خالد بن (125/ب) سعيد أن النبي ص! لهشض قال: "يا أيها # الناس! اني راض عن أبي بكر فاعرفوا له ذلك. أيها الئاس! اني راض عن # (1) # (2) # (3) # 9/ 69: "وفيه أبو سعد خادم الحسن البصري، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات ". وحسن # إسناده السيوطي في المناهل (033 1). # (الفيء): الغنيمة تؤخذ دون قتال. # (نزع): بعد عن الفيء فلا حق له فيه/ قاله الملاعلي القاري في شرح الشفا ~~3/ 426. # في المطبوع: "للسنة". # 537 PageV01P537 ~~عمر، وعن علي، وعن عثمان، وطلحة، والزبير، وسعد، وسعيد، # وعبد الرحمن بن عوف؛ وأبي عبيدة؛ (1) فاعرفوا لهم ذلك. # أيها الناس! ان الله غفر لأهل بدر والحديبية. أيها الناس! احفظوني في # أصحابي وأصهاري وأختاني، لا يطالبنكم أحا منهم بمظلمة؛ فانها مظلمة # لا توهب في القيامة غدا" (2). # 1315 - وقال رجل للمعافى بن عمران: أين (3) عمر بن عبد العزيز من # معاوية؟ فغضب وقال: لا يقاس بأصحاب النبي ع! ي! أحا، معاوية صاحبه # ه (4) # وصهره، وكاتبه وأمينه على وحي الله. # 1316 - وأتي النبي ع! ي! بجنازة رجل فلم يصل علي!، وقال: "كان يبغضر # عثمان، فأبغضه الله " (). # 1317 - وقال علي! السلام في الأنصار: "اعفوا عن مسيئهم، واقبلوا من # محسنهم" (6). # 1318 - وقال: "احفظوني في أصحابي وأصهاري؛ فانه من حفظني فيهم # حفظه الله في الدنيا والآخرة، ومن لم يحفظني فيهم تخلئ الله منه، ومن # تخلئ الله منه يوشك أن يأخذه " (7). # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # قوله: "وأبي عبيدة "، لم يرد في المطبوع. # أخرجه الطبراني من حديث سهل بن يوسف بن سهل، عن أبيه، عن جده. قال ~~الهيثمي في # المجمع 9/ 57 1: "وفيه جماعة لم أعرفهم ". (أختاني): أي أزواج بناف! ر. # (مظلمة): أي ظلامة. وهي ما يؤخذ ظلما وجورأ. # تحرفت في الأصل الئ: "بن ". # (صهره): أي أخو زوجه أم حبيبة رضي ms435 الله عنها. # أخرجه الترمذي (3709) من حديث جابر. وفي إسناده محمد بن زياد صاحب ميمون بن # مهران. قال الترمذي: "ضعيف في الحدي! جدا. . . ". # أخرجه البخاري (3799)، ومسلم (0 1 25) من حديث أنس، والبخاري نحوه (0 ~~380) من # حديث ابن عباس. # أخرجه الطبراني من حديث عياض الأنصاري. قال الهيثمي في مجمع الزوائد 10/ 16: = # 538 PageV01P538 ~~1319 - وقال عليه السلام: "من حفظني في أصحابي كنت له حافظأ يوم # القيامة " (1). # 0 132 - و] قال [: "من حفظني في أصحابي ورد علي الحوض، ومن لم # يحفظني في أصحابي لم يرد عليئ الحوض، ولم يرني الا من بعيد" (2). # 1321 - وقال مالك - رحمه الله -: هذا النبي مؤدب الخلق الذي هدانا الله # به، وجعله رحمة للعالمين، يخرج في جوف الليل إلى التقيع (3) فيدعو لهم # ويستغفر كالمودع لهم؛ وبذلك أمره الله، وأمر النبي بحبهم، وموالاتهم، # ومعاداة من عاداهم. # 1322 - وروي عن كعب: ليس احد من أصحاب محمد! ي! إلا وله شفاعة # يوم القيامة (4). # 1323 - وطلب () من المغيرة بن نوفل أن يشفع له يوم القيامة. # 1324 - قال سهل بن عبد الله الئستري: لم يؤمن بالرسول من لم يوقر # أصحابه، ولم يعز أوامره. # (1) # (2) # (س!) # (4) # (5) # "وفيه ضعفاء جدا، وقد وثقوا"، وضعف إسناده الحافظ العراقي كما في فيض القدير # 197/ 1، وزاد نسبته السيوطي في الجامع الصغير (267) إلى البغوي وأبي نعيم وابن # عساكر، ونسبه في المناهل (1037) إلى ابن منيع عن أن!. (تخلى الله منه) ~~أعرض عنه # وتركه. (يوشك): يسرع. # رواه سعيد بن منصور في سننه عن عطاء بن أبي رباج مرسلا/ المناهل (038 1). # أخرجه الطبراني في الاوسط من حديث ابن عمر. وقال الهيثمي في المجمع 0 1/ ~~17: "وفيه # حبيب كاتب مالك، وهو كذاب ". # البقيع: مدفن أهل المدينة، يقع شرقي الحرم النبوي. وهو معروف لا يجهله احد. # وخروجه! ت إلى البقيع ثابت في صحيح مسلم (974) من حديث عائشة. # رواه ابن سعد بلفظ: "ليس مؤمن من آل محمد. . ."/ المناهل (1041). (كعب): هو # المعروف بكعب الاحبار. تقدمت ترجمته. # أي كعب الأحبار. # 539 PageV01P539 ~~ومن اعظامه واكباره اعظام جميع أسبابه، واكرام مشاهده وأمكنته من مكة # والمدينة، ومعاهده ms436 (1)، وما لمسه عليه السلام (126/ أ) أو عرف به # 1325 - وروي عن صفتة بنت نجدة؛ قالت: كان لابي محذورة (2) قصة (3) # في مقدم رأسه، إذا قعد وأرسلها أصابت الارض. فقيل له: ألا تحلقها؟ فقال: # لم أكن بالذي أحلقها، وقد مسها رسول الله! ي! بيده. # 1326 - وكانت في قلنسوة خالد بن الوليد شعرات من شعر رسول الله! ك!!، # فسقطت قلنسوته في بعض حروبه، فشد عليها شدة انكر عليه أصحاب # النبي! كثرة من قتل فيها؛ فقال: لم افعلها بسبب القلنسوة؛ بل لما تضمنته # من شعره -عليه السلام - لملا اسلب بركتها وتقع في أيدي المشركين (4). # 1327 - ورئي ابن عمر واضعا يده على مقعد النبي! ك! ي! من المنبر، ثم # وضعها على وجهه (). # 1328 - ولهذا كان مالك - رحمه الله - لا يركب بالمدينة دابه؛ وكان يقول: # أستحي من الله ان أطأ تربة فيها رسول الله بحافر دا بة. # 1329 - وروي اعنه [أنه وهب للشافعي كراعا"6) كثيرا كان عنده؛ فقال له # (1) # (2) # (ص!) # (4) # (5) # (6) # الأمكنة التي عهد أنه! سج! كان يألفها. # هو أبو محذورة الجمحي، المكي، المؤذن، صحابي مشهور. اسمه أوس، وقيل غير ذلك # مات بمكة سنة (59) ه/ التهذيب وفروعه. # قصة: سعر مقدم الرأس / المعجم الوسيط. # تقدم تخريجه برقم (897). # رواه ابن سعد/ المناهل (1044). وسيأتي برقم (1478). (مقعد النبي! ج!): أي مكان # قعوده صيئ. # الكراع: اسم لجميع الخيل / النهاية. # 540 PageV01P540 ~~الشافعيئ: أمسك منها دابه. فأجابه بمثل هذا الجواب. # 1330 - وقد حكى أبو عبد الرحمن السلمي عن أحمد بن فضلويه الزاهد # - وكان من الغزاة الزماة - أنه قال: ما مسست القوس بيدي إلا على طهارة منذ # بلغني أن النبي ع! ي! أخذ القوس بيده. # 1331 - وقد أفتى مالك فيمن قال: تربة المدينة ردية (1) - يضرب ثلاثين # دزه 2، وأمر بحبسه، وكان له قدر؛ وقال: ما احوجه إلى ضرب عنقه! تربة # دفن فيها خير البشر: النبي ع! ي!، يزعم أنها غير طيبة!! # 1332 - وفي الصحيح أنه قال عليه السلام - في المدينة: "من أحدث فيها # حدثا أو اوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين؛ لا يقبل ~~الله ms437 منه # صرفا ولا عدلا" (3). # 1333 - وحكي ان جهجاها الغفارفي أخذ قضيب النبي ع! ج! من يد عثمان # ارضي الله عنه [وتناوله ليكسره على ركبته، فصاح به الناس، فأخذته الاكلة # في ركبته فقطعها، ومات قبل الحول (4) 0 # 1334 - وقال عليه السلام: "من حلف علئ منبري كاذبا فليمبوأ مقعده من # النار" (). # 1335 - وحدثت أن أبا الفضل (126/ب) الجوهري لما ورد المدينة زائرا، # وقرب من بيوتها ترجل ومشى باكيا، ينشد (6): # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # رد ية: فا سد ة. # دزة: السوط يضرب به/ المعجم الوسيط. # أخرجه البخاري (1870)، ومسلم (1370) من حديث علي. (صرفا ولا عدلا) تقدم # شرحهما عند الحديث المتقدم برقم (1306). # تقدم برقم (899). (الاكلة): مرض يفسد الاعضاء. # أخرجه أبو داود (3246)، والنسائي في الكبرى، وابن ماجه (2325) وغيره من حديث # جابر وصححه ابن حبان (192 1) موارد، والحاكم 4/ 296 ووافقه الذهبي. وتمام تخريجه # في مسند أبي يعلى (1782) بتحقيق أستاذنا الفاضل حسين أسد. # في المطبوع: "منثدا". والبيتان من قصيدة للمتنبي في مدح سيف الدولة ~~الحمداني. # 1 4 5 PageV01P541 ~~ولما رأينا رسم (1) من لم يدع لنا فؤادا لعزفان الزسوم ولا لبا (2) # نزلنا عن الأكوار (3) نمشي كرامة لمن بان (4) عنه أن نلئم به ركبا () # 1336 - و! ي عن بعض المريدين أنه لما أشرف على مدينة الرسول! ص # أنشد يقول متمثلا: # رفع الحجاب لنا فلاح لناظر قمر تقطع دونه الاوهام # وإذا المطي (6) بنا بلغن محمدا فظهورهن على الرجال حرام # قربننا من خير من وطىء الثرى ولها علينا حرمة وذمام (7) # 1336 م - وحكي عن بعض المشايخ أنه حج ماشيا؛ فقيل له في ذلك؛ # فقال: العبد الآبق (8) لا يأتي إلى بيت مولاه راكبا، لو قدرت أن أمشي على # رأسي ما مشيت على قدمي. # 1336 م 1 - قال القاضي: وجدير لمواطن عقرت بالوحي والتنزيل، وتردد # بها جبريل وميكائيل، وعرجت منها الملائكة والزوح، وضجت عرصاتها (9) # بالتقديس والتسبيح، واشتملت تزبتها على جسد ستد البشر، وانتشر عنها من # دين الله وسنة رسوله! ؤ ما انتشر، مدارس آيات (10)، ومساجد # صلوات (11)، ومشاهد الفضائل والخيرات، ومعاهد البراهين والمعجزات، # (1) # (2) # (3) # (6) # (7) # (8) # (9) # (10) # رسم: المراد به اثار المصطفى مج! ms438 ح! في معاهده ومساكنه. # لعرفان: لمعرفة. البا): اللمث: العقل الخالص من الشوائب. # الأكوار: جمع كور: وهو للإبل بمنزلة الشرج للفرس. # بان: ظهر رسمه / قاله القاري. # أن نلئم به ركبا: أي لا يليق بنا - وقد قرب مقام الحبيب - أن نأتيه ~~راكبين. # المطي: جمع مطيه، وهي الناقة التي يركب مطاها: اي ظهرها/ النهاية. # ذمام: أي حق وحرمة. والأبيات لأبي نواس في مدح محمد الأمين العباسي. # ا لابق: الهارب. # العرصات: جمع عزصة، وهي كل موضع واسع لا بناء فيه/ النهاية. # مدارس ايات: محال يدرس فيها القران. # في المطبوع: "ومساجد وصلوات ". (المساجد): مواضع السجود. (الصلوات): جمع= PageV01P542 ~~ومناسك الدين، ومشاعر المسلمين، ومواقف سيد المرسلين، ومتبوأ # خاتم النبيين، حيث انفجرت النبوة، وأين فاض عبابها، ومواطن طويت # فيها الرسالة، وأول أرض مس جلد المصطفى ترابها، أن نعظم عرصاتها # وتتنسم نفحاتها، وتقبل ربوعها وجدرانها (3): # يا دار خير المرسلين ومن به ... هدي الأنام وخص بالايات # عندي لاجلك لوعة وصبابة ... وتشوق متوقد الجمرات # وعلي عهد ان ملأت محاجري ... من تلكم الجدران والعرصات # لأعفرن مصون شيبي بينها ... من كثرة التقبيل والرشفات # لولا العوادي والأعادي زرتها ... ابدا ولو سحبا على الوجنات # لكن سأهدي من حفيل تحيتي ... لقطين تلك الدار والحجرات # أزكى من المسك المفتق نفحة ... تغشاه بالاصال والبكرات # وتخصه بزواكي الصلوات ... ونوامي التسليم والبركات # *** PageV01P543 # الباب الرابع # في ذكر (1) الصلاة عليه والتسليم وفرض ذلك وفضيلته # قال! الله تعا لى: (إن أدنه ومليه! تي يصفون على ألنبئ تايخا انذفي ~~ءامنوا صلوا # علته وسلموا لتممليما)] ا لأحزاب: 6 5 [. # 1337 - قال! ابن عباس: معناه: إن الله وملائكته يباركون على النبي (2). # وقيل: إن الله يترحم على النبي، وملائكته يدعون له. # قال! المبرد: واصل الضلاة الترخم، فهي من الله رحمة، ومن الملائكة رقة # واستدعاء للرحمة من الله. # 1338 - وقد ورد في الحديث صفة صلاة الملائكة على من جلس ينتظر # الضلاة: "اللهم! اغفر له، اللهم ارحمه " (3) فهذا دعاء. # 1339 - ] و[قال! بكر القشيري: الصلاة من الله] تعالى [لمن دون النبي! ص # رحمة، وللنبي! ي! تشريف وزيادة تكرمة (4). # (1) # (2) # (3) # (4) # في المطبوع: ms439 "حكم". # رواه ابن جرير وابن أبي حاتم / المناهل (46 0 1). # أخرجه البخاري (659)، ومسلم (649/ 272) باب: فضل صلاة الجماعة، من حديث # أبي هريرة. # نقله الحافظ في الفتح 11/ 156 عن القاضي عياض. # 4 4 5 PageV01P544 ~~0 134 - و! ال! أبو العالية (1): صلاة الله ثناؤه عليه عند الملائكة، وصلاة # الملائكة الدعاء. # 1341 - قال! ا القاضي [أبو الفضل: وقد فرق النبى! ك!! ر - في حديث تعليم # الصلاه عليه -بين لفظ الصلاة ولفظ البركة؛ فدل! أنهما بمعنيين. # 1342 - وأما السمليم الذي أمر الله تعالى به عباده فقال! القاضي ابو بكر بن # بكير (127/ب): نزلت هذه الآية على النبيئ!، فأمر الله أصحابه ان يسلموا # عليه؛ وكذلك من بعدهم امروا أن يسلموا على النبي ع! عند حضورهم قبره، # وعند ذكره. # وفي معنى السلام عليه ثلاثة وجوه: # أحدها: السلامة لك ومعك، ويكون السلام (2) مصدرا كاللذاذ واللذاذة. # الثاني: اي السلام على حفظك ورعايتك متول! له (3)، وكفيل به، ويكون # - هنا - السلام: اسم الله. # الثالث: أن السلام بمعنى المسالمة أله [والانقياد؛ كما قال!: (فلاورئك لا # يؤمنوت حتى يحكعوك فيما شجر طنهؤ ثم لا مجدوا فى أنفسهغ حرجا مما # قضحتت ويسلموا لتمتليما)] ا لنساء: 5 6 [. # (1) # (2) # (3) # (4) # فصل # أفي حكم الصلاة علئ النبي! وا [(4) # س! ر! # واعلم أن الصلاة على النبيئ عل! -لمجر فزض على آتجملة، غير محدد بوقت؛ # هو رفيع بن مهران الرياحي. تقدمت ترجمته. # في الأصل: "وتكون السلامة "، والمثجت من المطبوع. # في الأصل: " مثوى له "، والمثجت من المطبوع. # ما بين حاصرتين من عندي. # 545 PageV01P545 ~~لا! ر الله تعالى بالضلاة عليه، وحمل الأئمة والعلماء له لحى الوجوب، # وأجمعوا عليه. # وحكى أبو جعفر: محمد بن جرير الطبري - رحمه الله - أن محمل الاية # عنده على الندب؛ وادعى فيه الإجماع؛ ولعله فيما زاد على! زة؛ والواجب منه # الذي يسقط به الحرج ومأثم ترك الفزض مر!؛ كالشهادة له بالنبؤة؛ وما عدا # ذلك مندول! مرغمب فيه، من سنن الإسلام وشعار أهله. # قال القاضي أبوالحسن بن القضار (1): المشهور عن أصحابنا أن ذلك # واجم! في الجملة على الإنسان، وفرض! عليه ms440 أن يأتي بها مزة من دهره مع # القدرة على ذلك. # وقال القاضي أبو بكر بن بكير: افترض الله على خلقه أن يصلوا على نبئه # ويسلموا تسليما، ولم يجعل ذلك لوقت معلوم؛ فالواجب أن يكثر المرء # منها، ولا يغفل عنها. # قال القاضي أبو محمد بن نصر (2): الصلاة لحى النبي! ييه واجبة في الجملة. # قال القاضي أبو عبد الله: محمد بن سعيد: ذهب مالك وأصحابه وغيرهم # من أهل العلم أن الصلاة على النبيئ ع! فرض! بالجملة بعقد الإيمان، لا تتعين # فيه الصلاة، وان من صلى عليه مرة واحدة في عمره سقط الفزض عنه. # وقال أصحاب الشافعي: الفزض منها الذي أمر الله تعالى به ورسوله عليه # السلام (128/ أ) هو في الصلاة. # وقالوا: وأما في غيرها فلا خلاف أنها غير واجبة. # وأما في الصلاة فحكى الإمامان أبو جعفر: محمد بن جرير الطبرقي، # (1) # (2) # هو شيخ المالكية، علي بن عمر بن أحمد البغدادي ابن القصار. كان أصوليا ~~نظارا. مات # سنة (397) ه. له ترجمة في سير أعلام النبلاء 17/ 07 1 - 08 1. # هو الإمام العلامة شيخ المالكية عبد الوفاب بن علي بن نصر التغلبي. ~~المتوفى سنة # (422) ه. مترجم في سير أعلام النبلاء 17/ 429 - 432. # 6 4 5 PageV01P546 ~~والطحاوي وغيرهما إجماع جميع المتقدمين والمتأخرين من علماء الأمة على # أن الصلاة على النبي غ! ي! في التشهد غير واجبة (1). # وشذ الشافعي في ذلك (2)؛ فقال: "من لم يصل على النبي غ! م من بعد # التشهد الآخر (3) وقبل السلام فصلاته باطلة (4) فاسدة، وإن صلى عليه قبل ذلك # لم تجزه " ولا سلف له في هذا القول ولا سنة يتبعها. # وقد بالغ في إنكار هذه المسألة عليه - لمخالفته فيها من تقدمه - جماعة، # وشنعوا عليه الخلاف فيها، منهم الطبري، والقشيري، وغير واحل!. # وقال أبو بكر بن المنذر (): يستحب ألا يصلي أحد صلاة إلا صلى فيها # على رسول الله ع! ي!؟ فإن ترك ذلك تارك (6) فصلاته مجزئة في مذهب مالك، # وأهل المدينة، وسفيان الثوري، وأهل الكوفة من أصحاب الراي وغيرهم. # وهو قول جمل أهل العلم. # وحكي عن ms441 مالك وسفيان أنها في التشهد الأخير مستحبه، وأن تاركها في # التشهد مسيء. # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # قال الحافظ ابن كثير في تفسير سورة الأحزاب: "لا إجماع على خلافه -يعني ~~الثافعي - في # هذه المسألة لا قديمأ ولا حديثأ". وإلى وجوب الصلاة عليه! شيد بعد التشهد ~~ذهب عمر بن # الخطاب، وابنه عبد الله، وابن مسعود، وأبو مسعود البدري، وجابر بن زيد، # والشعبي، ومحمد بن كعب القرظي، والثافعي، وأحمد بن حخبل، وإسحاق بن # راهويه، والفقيه ابن المؤاز، واخاره القاضي أبو بكر بن العربي. وذهب ~~الجمهور الى عدم # الوجوب، منهم: مالك، وابو حنيفة، وأصحابه، والثوري، وا لاوزاعي وآخرون. وانظر # تفسير ابن كثير 508/ 3، فتح الباري 164/ 11، والتعليق المغني على ~~الدارقطني # 356/ 1. # لم يشذ الثافعي في ذلك 0 انظر التعليق السابق. # في المطبوع: " الاخير". # قوله: "باطلة "، لم ترد في المطبوع. # هو محمد بن إبراهيم بن المنذر النيسابوري. إمام حافظ علامة. عداده في ~~فقهاء العافعية. توفي # سنة (318) ه. من كتبه: "الإسراف " و" الإجماع ". انظر ترجمته في السير 4 ~~1/ 0 9 4 - 92 4. # قوله: " تارك" لم ترد في المطبوع. # 547 PageV01P547 ~~وشذ الشافعي فاوجب على تاركها في الصلاة الإعادة؛ وأوجب إسحاق (1) # أيضا الإعادة مع تعمد تركها دون النسيان. # وحكى أبو محمد بن أبي زيد (2)، عن محمد بن المؤاز (3) - أن الصلاة # على النبي ع! ي! فريضة. # قال أبو محمد: يريد (4) ليست من فرائض الصلاة؛ وقاله محمدبن # عبد الحكم () وغيره. # وحكى ابن القصار (6) وعبد الوهاب (7) - أن محمد بن المواز يراها فريضة # في الصلاة كقول الشافعي. # وحكى أبو يعلى العبدي المالكي عن المذهب فيها ئلائة أقوال في الصلاة: # الوجوب، والندب، والسنة. # وقد خالف الخطابي - من أصحاب الشافعي - وغير] ه [الشافعيئ في هذه # المسألة؛ قال الخطابي: وليست بواجبة في الصلاة؛ وهو قول جماعة الفقهاء # إلا الشافعي؛ ولا أعلم له فيها قدوة. # والدليل على أنها ليست من فروض الصلاة عمل السلف الصالح قبل # الشافعي، وإجماعهم عليه. # وقد شنع الناس عليه في هذه المسألة جدا. # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # إسحاق هو ابن راهويه. تقدمت ترجمته. # هو عالم أهل المغرب، عبد الله بن أبي زيد. يقال ms442 له مالك الصغير. توفي سنة ~~(389) ه. # انظر ترجمته في سير اعلام النبلاء 17/ 0 1. # هو محمد بن إبراهيم بن زياد الإسكندراني المالكي. إمام علامة فقيه. توفي ~~سنة (269) ه. # مترجم في سير أعلام النبلاء 13/ 6. # في الأصل: "قال أبو محمد بن يزيد"، والمثبت من المطبوع. # هو محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، فقيه مالكي، إمام علامة. ولد سنة ~~(182) ه، # ومات سنة (268) ه. انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء 12/ 497 - 1 0 5. # هو القاضي أبو الحسن بن القصار. تقدمت ترجمته. # عبد الوهاب: هو أبو محمد بن نصر. تقدمت ترجمته. # 548 PageV01P548 ~~1343 - وهذا تشهد ابن (128/ب) مسعود (1) الذي اختاره الشافعيئ (2) # وهو الذي علمه له النبيئ! ي!، ليس فيه ا! مة ىلى النبي! ي!. # 1344 حتى 1350 - وكذلك كل من يروي التشهد عن النبي! ي!، # كأبي هريرة، وابن عباس، وجابر، وابن عمر، وأبي سعيد الخدري، # وأبي موسى الاشعري، وعبد الله بن الزبير لم يذكروا فيه صلاة على # النبى ص! (3) # 1351، 1352 - وقد قال! ابن عباس، # التشهد كما يعلمنا السورة من القران (4). # 1353 - ونحوه عن أبي سعيد () # وجابو: كان النبي 5! يوا يعلمنا # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # أخرجه البخاري (831)، ومسلم (2 0 4). # بل التشهد الذي اختاره الشافعي تشهد ابن عباس. قال الإمام النووي في ~~الأذكار عقب # الحديث (182) بتحقيقي: "وأفضلها - أي التشهدات - عند الشافعي: حديث ابن عباس # للزيادة التي فيه من لفظ المباركات ". # حديث أبي هريرة أخرجه ابن مردويه / المناهل (48 0 1). وحديث ابن عباس ~~أخرجه مسلم # (03 4)، وحديث جابر أخرجه النسائي 243/ 2، والبيهقي 2/ 142، وصححه الحاكم # 1/ 267 ووافقه الذهبي وقال الترمذي - كما في سنن البيهقي 2/ 42 1 - : ~~سألت البخاري عن # هذا الحديث فقال: "خطأ. . . ". وحديث ابن عمر اخرجه أبو داود (971) ~~وإسناده صحيح. # وحديث الخدري أخرجه ابن مردويه كما في المناهل (1048). وحديث ابي موسى # الأشعري أخرجه مسلم (404). وحديث عبد الله بن الزبير أخرجه البزار (562)، # والطبراني في الكبير - كما في المجمع 2/ 1 14 وقال: "مداره على ابن ~~لهيعة، وفيه كلام ". # وقال السيوطي في المناهل (1048) - متابعا ابن حجر في التلخيص 268/ 1 - : "ورواه # صحابة اخرون تتمة اربعة وعشرين ms443 ". # حديث ابن عباس أخرجه مسلم (403)، وحديث جابر فقرة من الحديث المتقدم برقم # (1346). # ورواه أيضأ ابن مسعود وجرير بن عبد الله كما في مجمع الزوائد 2/ 0 4 1، 1 4 1 # 9 4 5 PageV01P549 ~~1354 - وقال ابن عمر: كان أبو بكر يعلمنا التشهد على المنبر كما يعلمون # الصبيان في الكتاب (1). # 1355 - وعلمه أيضأ على المنبر عمر بن الخطاب أرضي الله عنه [(2). # 1356 - وفي الحديث: "لا صلاة لمن لم يصل علي" (3). # قال ابن القضار: معناه: كاملة؛ أو لمن لم يصل عليئ مرة في عمره. # وضعف أهل الحديث كلهم رواية هذا الحديث. # 1357 - وفي حديث أبي جعفر، عن أبي مسعود (4)، عن النبيئ! ي!: "من # صقئ صلاة لم يصل فيها عليئ وعلئ أهل بيتي لم تقبل منه" (). # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # 1358 - قال الدارقطني: الصواب أنه من قول أبي جعفر: محمد بن # أخرجه ابن أبي شيبة كما في تلخيص الحبير 268/ 1. قال الحافظ: "ورواه أبو بكر بن # مردويه في كتاب التشهد من رواية أبي بكر مرفوعا أيضأ واسناده حسن". ~~وأخرجه الطبراني # في ا! ر من حديث ابن عمر بلفظ: "كان النبي مج! ي! يعلم الفاس التشهد على ~~ا! ر كما يطم # المعلم الغلمان ". قال الهيثمي في المجمع 2/ 140: " فيه عبد الرحمن بن ~~إسحاق أبو شيبة # وهو ضعيف ". # أخرجه مالك في الموطأ (1/ 90)، والبيهقي (2/ 142)، وصححه الحاكم (1"/ 266)، # ووافقه الذهبي، وصححه أيضا النووي في الأذكار برقم (180) بتحقيقي. وانظر تلخيص # الحبير 265/ 1. # أخرجه ابن ماجه (400)، والحاكم (269/ 1)، والبيهقي (379/ 2)، والدارقطني # (1/ 355) من حديث سهل بن سعد الساعدي. وفي إسناده عبد المهيمن بن عباس. قال # البيهقي: "ضعيف لا يحتج برواياته ". وانظر تلخيص الحبير 1/ 262. # في الأصل والمطبوع: " ابن مسعود"، وهو تحريف. انظر التعليق التالي والقول ~~البديعص # (257). # أخرجه الدارقطني 1/ 355 وغيره من حديث جابر الجعفي، عن أبي جعفر، عن أبي مسعود # الأنصاري (عقبة بن عمرو البدري) مرفوعا، وقال: "جابر ضعيف، وقد اختلف عنه ". # وانظر الرواية التالية. # 550 PageV01P550 ~~علي بن الحسين: لو صليت صلاة لم أصل فيها على النبي ع! ولا على أهل بيته # لرأيت أنها لا تتم (1). # فصل # في المواطن التي يستحب فيها ms444 الصلاة والسلام # علئ الثبيئ ع! ي! ويرغب (2) # من ذلك في تشهد الصلاة كما قدمناه؛ وذلك بعد التشهد وقبل الدعاء. # 1359 - حدثنا أبو علي القاضي بقراءتي عليه -رحمه الله - قال: حدثنا # الإمام أبو القاسم البلخي] قال [: حدثنا الفارسي، عن أبي القاسم الخزاعي، # عن ابي سعيد: الهيثم بن كليب، عن أبي عيسى الحافظ اقال [: حدثنا # محمود بن غيلان، حدثنا عبد الله بن يزيد المقرىء، حدثنا حيوة بن شريح، # حدثني أبو هانى ء الخولاني أن عمرو بن مالك الجنبي، أخبره أنه سمع # فضالة بن عبيد يقول: سمع النبي جم! ي! رجلا يدعو في صلاته، فلم يصل على # النبي ع!؛ (129/أ) فقال النبي جم! ي!: "عجل هذا". ثم دعاه فقال له ~~ولغيره: "اذا # صلئ احدكم فليبدأ بتحميد الله والثناء عليه، ثم ليصل علئ النبي جم! ي!؛ ~~ثم ليدع # بعدبما شاء" (3). # (1) # (2) # (3) # أخرجه الدارقطني 1/ 355 - 356 من حديث جابر الجعفي، عن أبي جعفر: محمد بن # علي بن الحسين، عن أبي مسعود الأنصاري من قوله، وليس من قول محمد بن علي بن # الحسين. وفي إسناده أيضا جابر الجعفي وفي هذا القول تأييد لمذهب الشافعي ~~دون ما قاله # المصنف. وللعلامة محمد بن محمد الخيضري (821 - 894) هكتاب مطبوع في الرد على # القاضي عياض سماه: " زهر الرياض في رد ما شثعه القاضي عياض ". # في الأصل زيادة: "فيه"، وهي ليست في المطبوع 0 # أسنده المصنف من طريق أبي عيسى الترمذي (3477). وأخرجه أيضا أبو داود ~~(481 1)، # والنسائي (3/ 44)، وقال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح ". وتمام تخريجه في بلوغ # المرام (1 1 3) بتحقيقي. # 551 PageV01P551 ~~ويروى من غير هذا السند: "بتمجيد (1) الله " وهو أصخ. # 0 136 - وعن عمر بن الخطاب ارضي الله عنه [قال!: الدعاء والصلاة معلق # بين السماء والارض؛ فلا يصعد إلى الله منه شيء حتى يصلى على # النبيئ! ي! (2). # 1361 - وعن علي بن أبي طالب، عن النبي بمعناه؛ وقال!: وعلى ال! # محمد (3). # 1362 - وروي أن الذعاء محجوب حتى يصفي الداعي على النبي! يم (4). # 1363 - وعن ابن مسعود: إذا أراد أحدكم أن يسأل! الله ms445 شيئا فليبدأ بمدحه # والثناء عليه بما هو أهله؛ ثم يصفي على النبي! ي!؛ ثم ليسأل!؛ فانه أجدر أن # ينجح. # 1364 - وعن جابر ارضي الله عنه [قال!: قال! رسول! الله! و: "لا تجعلوني # كقاخ الراكب؛ فان الراكب يملأ قدحه ثم يضعه، ويرفع متاعه؛ فإن احتاج الئ # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # في الأصل: "بتحميد"، والمثبت من المطبوع. (تمجيد الله): تعظيمه. # أخرجه الترمذي (486) بدون قوله: "والصلاة". وانظر تعليق العلامة أحمد ~~شاكر عليه # والقول البديع ص: (1 32). # أخرجه أبو الشيخ في الثواب، والبيهقي في الشعب / المناهل (1055)، ورمز لحسنه # السيوطي في الجامع الصغير (4266). وأخرجه موقوفا علئ علي رضي الله عنه، ~~الطبراني # في الأوسط. قال الهيثمي في المجمع 10/ 160: "رجاله ثقات ". وقال المنذري في # الترغيب والترهيب 2/ 505: "رواه الطبراني في الأوسط موقوفأ، ورواته ثقات، ورفعه # بعضهم، والموقوف أصح ". # أخرجه الديلمي في مسند الفردوس من حديث أنس، كما في تحفة الذاكرين ص ~~(51). قال # الشوكاني: في إسناده محمد بن عبد العزيز الدينوري. قال الذهبي في ~~الضعفاء: منكر # الحديث. # أخرجه معمر بن راشد في الجامع (19642) برواية عبد الرزاق، وذكره الهيثمي ~~في مجمع # الزوائد 0 1/ 155 وقال: "رواه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح، إلا أن أبا ~~عبيدة لم # يسمع من أبيه " وأشار إليه أيضا 10/ 160 وقال: "وهو حديث جيد". وصحح إسناده # السيوطي في المناهل (56 0 1). (أن ينجح): أن يصيب طلبته. # 552 PageV01P552 ~~شراب شربه، أو الوضوء توضأ، والا هراقه؛ ولكن اجعلوني في أول الدعاء # وأوسطه واخره " (1). # 1365 - وقال ابن عطاء: للدعاء أركان وأجنحة وأسبا! وأوقات؛ فان # وافق أركانه قوي، وان وافق أجنحته طار في السماء، وإن وافق مواقيته فاز، # وإن وافق أسبابه أنجح؛ (2) فأركانه: حضور القلب، والرقة، والاستكانة # والخشوع، وتعلق القلب بالله، وقطعه من (3) الاسباب، وأجنحته: الصدق. # ومواقيته: الاسحار، واسباول: ا! رة ىلى هحسم! لمج! ي!. # 1366 - وفي الحديث: "الدعاء بين الصلاتين علي لا يرد" (4). # 1367 - وفي حديث اخر: "كل دعاء محجوب دون السماء؛ فاذا جاءت # الصلاة علي صعد الدعاء" (). # 1368 - وفي دعاء ابن عباس الذي رواه عنه حنش؛ فقال في اخره: # واستجب دعائي، ثم يبدأ بالصلاة ms446 على النبي لمج! ي! فيقول (6): اللهم! إني اسألك # (1) # (2) # (3) # (4) # (6) # أخرجه البزار (56 31)، وعبد الرزاق (17 31) وأبو يعلى والبيهقي في الشعب ~~وغيره. وقال # الهيثمي في مجمع الزوائد 0 1/ 155: " فيه موسى بن عبيدة، وهو ضعيف ". ~~وقال الحافظ # في تخريج الأذكار: "حديث غريب. . . " وتبعه السخاوي في الفول البديع ص (9 ~~31) وانظر # جامع الأصول 4/ 155 0 الا تجعلوني كقدح الراكب): القدح: إناء صغير يشرب ~~به الماء. # قال في النهاية: أي لا تؤخروني في الذكر، لأن الراكب يعلق قدحه في اخر ~~رحله عند فراغه # من تزحاله ويجعله خلفه. (هراقه): أي صبه. # أنجح: ظفر بحاجته وأصاب طلبته، انظر النهاية (نجح). # كلمة: "من" لم ترد في المطبوع. # هو في "شرف المصطفى " بلا إسناد/ قاله السخاوي في القول البديع ص: (1 32). # أورده - بنحوه - ابن الأثير في جامع الأصول برقم (2121) من حديث عمر بن الخطاب # مرفوعا وقال: " هذه الرواية ذكرها رزين ". وقد تقدم موقوفأ على عمر برقم ~~(0 136). وانظر # القول البديع ص: (0 32). # في المطبوع: "ثم تبدأ. . . . فتقول ". # 553 PageV01P553 ~~أن تصلي على محمد عبدك ونبيك ورسولك أفضل ما صفيت على أحد من # خلقك أجمعين (129/ ب) آمين (1). # ومن مواطن الصلاة عليه: عند ذكره، وسماع اسمه، أو حديثه (2) # عند الأذان. # ،أو # 1369 - وقد قال عليه السلام: "رغم أنف رجل دبهرت عنده فلم يصل # علي (1). # وكره ابن حبيب (4) ذكر النبي صلى الله عليه وسلم عند الذبح. # وكره سحنون الصلاة عليه عند التعجب؛ وقال: لا يصلى عليه إلا على # طريق الاحتساب، وطلب الثواب. # قال أصبغ ()، عن ابن اعقاسم: موطنان لا يذكر فيهما إلا الله: الذبيحة، # والعطاس؛ فلا تقل فيهما بعد ذكر الله؛ محمد رسول الله. ولو قال بعد ذكر الله: # صلى الله على محمد لم يكن تسمية له مع الله. # (1) # (2) # (ط!) # (4) # (5) # الدعاء بطوله ذكره السخاوي في القول البديع ص (337 - 338) وقال: رواه ~~النمجري. # في المطبوع: " أو كتابته ". # أخرجه الترمذي (3545)، والحاكم (1/ 549) من حديث أبي هريرة. قال الترمذي: "هذا # حديث حسن غريب ". وسيأتي مطولا برقم (422 1). وانظر موارد الظمان (28 0 ~~2). (رغم) # بكسر الغين المعجمة: أي ms447 لصق بالرغام، وهو التراب، ذلا وهوانا. وقال ابن ~~الاعرابي: # هو بفتح الغين، ومعناه: ذك/ الترغيب والترهيب (2/ 08 5). # هو عالم الأندلس: عبد الملك بن حبيب القرطبي المالكي. ولد في حياة الإمام ~~مالك بعد # (170) ه. ومات سنة (238) أو (239) ه. انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء # 12/ 02 ا -107. # هو أصبغ بن الفرج المالكي. مفتي الديار المصرية وعالمها. ولد بعد (0 15) ~~ه. ومات سنة # (225) ه. انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء 0 1/ 656 - 658. # 4 5 5 PageV01P554 ~~وقاله أشهب (1)؛ قال:] و[لا ينبغي أن تجعل الصلاة على النبي! ص فيه # استنانا! 2). # 1370 - وروى النسائي، عن اوس بن أوس، عن النبي بم! ي!: الافر # بالإكثار من الصلاة عليه يوم الجمعة (3). # ومن مواطن الصلاة والسلام دخول المسجد: # 1371 - قال أبو اسحاق بن شعبان: وينبغي لمن دخل المسجد ان يصلي # على النبي صلى الله عليه وسلم، وعلى اله، ويترحم عليه، وعلى اله، # ويبارك عليه وعلى آله، ويسلم تسليما؛ ويقول: "اللهم! اغفر لي ذنوبي، # وافتح لي أبواب رحمتك ". # واذا خرج فعل مثل ذلك، وجعل موضع "رحمتك " "فضلك" (4). # 1372 - وقال عمرو بن دينار () - في قوله] تعالى [:! وفإذا د! تو بيوتا # فسلموا عك أنفسكئم)] النور: 1 6 [- قال: ان لم يكن في البيت أحد فقل: السلام # (1) # (2) # (ص!) # (4) # (5) # هو أشهب بن عبد العزيز، العلامة المصري الفقيه. يقال: اسمه مسكين، واشهب: لقب # له. ولد سنة (0 14) هومات سنة (4 0 2) ه. انظر ترجمته في سير أعلام ~~النبلاء 9/ 0 50 - # 503. # أي سنة وطريقة لأنه تشريع فيما لم ينقل. وذلك خلافا للشافعي حيث قال: لا أىه مع # التسمية على الذبيحة ان يقول: صلى الله تعالى عليه وسلم، بل أحب ذلك. # أخرجه النسائي 3/ 91 - 92، وابو داود (47 0 1)، وابن ماجه (085 1)، وصححه ابن # خزيمة (1733)، والدارقطني، والنووي في رياض الصالحين رقم (1212) بتحقيقي، # والحاكم 1/ 278، ووافقه الذهبي. واستوفينا تخريجه في موارد الظمان (0 ~~55). وسيأتي # برقم (43 4 1). # سيأتي هذا الذكر مرفوعا من حديث فاطمة برقم (1377، 483 1). # في الأصل: "عمر بن دينار"، وهو تحريف. والمثبت من المطبوع. وهو عمرو بن دينار ms448 # المكي الاثرم، شيخ الحرم في زمانه. ولد سنة (45) أو (46) ه، ومات سنة ~~(126) ه # انظر ترجمته في سير اعلام النبلاء 5/ 0 30 - 307. # 555 PageV01P555 ~~على النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، السلام # على أهل البيت ورحمة الله وبركاته. # 1373 - قال ابن عباس: المراد بالبيوت - ههنا - المساجد. # 1374 - وقال النخعي (1): إذا لم يكن في المسجد أحا فقل: السلام لحى # رسول الله! و؛ وإذا لم يكن في البيت أحا فقل: السلام علينا وعلى عباد الله # الصالحين. # 1375 - وعن علقمة (2): إذا دخلت المسجد أقول: السلام عليك أيها # النبي! ورحمة الله وبركاته، صلى الله وملائكته على محمد. # 1376 - ونحوه عن كعب: إذا دخل، وإذا خرح، ولم يذكر الصلاة. # 1377 - واحتج ابن شعبان - لما ذكره - بحديث فاطمة بنت رسول الله # - عليهما الصلاة والسلام - أن النبيئ! وكان يفعله إذا دخل المسجد (3). # 1378 - ومثله عن أبي بكر بن عمرو بن حزم (4). وذكر السلام والرحمة. # وقد ذكرنا هذا الحديث اخر القسم، والاختلاف في ألفاظه. # 1379 - ومن مواطن الصلاة عليه أيضا عند () الصلاة على الجنائز. # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # هو الإمام، الحافظ، فقيه العراق، إبراهيم بن يزيد النخعي. مات سنة (96) هوعاش # (49) أو (58) سنة. انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء 4/ 0 52 - 529. # هو علقمة بن قيس النخعي. فقيه الكوفة وعالمها ومقرئها، كان إماما مجتهدا، وحافظا # مجودا. ولد في أيام الرسالة المحمدية، وعداده في المخضرمين. مات بعد (0 ~~6) ه. وقيل # بعد (70) ه. انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء 4/ 53 - 61. # حديث فاطمة أخرجه الترمذي (314)، وابن ماجه (771)، وأحمد (6/ 282)، وابن # السني (87). وقال الترمذي: "حديث فاطمة حديث حسن وليس إسناده بمتصل. . . " # وسيأتي - بروايات - برقم (483 1، 486 1، 487 1، 488 1). # هو أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري. أمير المدينة، ثم قاضي ~~المدينة، أحد # الأئمة الأثبات. اسمه وكنيته واحد، وقيل: إنه يكنى أبا محمد. مات سنة (0 ~~12) ه. وقيل # غير ذلك. انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء 5/ 313 - 314. # كلمة "عند"، لم ترد في في المطبوع. # 556 PageV01P556 ~~وذكر عن أبي أمامة (1) أنها من السنة (2). # ومن مواطن الصلاة التي ms449 مضى عليها عمل الامة، ولم تنكرها: الصلاة على # النبي وعلؤ آله في الرسائل، وما يكتب بعد البسملة؛ ولم يكن هذا في الصدر # الأؤل؛ وأحدث عند ولاية بني هاشم، فمضى به عمل الناس في أقطار # الارض. # ومنهم من يختم به ايضا الكتب. # 1380 - وقال عليه السلام: "من صلئ علي في كتاب لم تزل الملائكة # تستغفر له ما دام اسمي في ذلك الكتاب " (3). # ومن مواطن السلام على النبي ع! ي! تشفد الصلاة. # 1381 - حدثنا أبو القاسم: خلف بن إبراهيم المقرىء الخطيب رحمه الله، # وغيره قال: حدثتني كريمة بنت أحمد؛ (4) قالت: حدثنا أبو الهيثم، أحدثنا [ # محمدبن يوسف، حدثنا محمدبن إسماعيل، حدثنا أبو نعيم، حدثنا # الاعمش، عن شقيق بن سلمة، عن عبد الله بن مسعود، عن النبي! ص؛ قال: # (1) # (2) # (3) # - (4) # هو أسعد بن سهل بن حنيف، معروف بكنيته، معدود في الصحابة، له رؤية. مات سنة # (0 0 1) هوله (92) سنة (التقريب) وانظر التعليق التالي. لم # أخرجه الثافعي في مسنده برقم (581)، والبيهقي (4/ 0 4)، وغيره من حديث ~~أبي أمامة # أخبي رجال من أصحاب رسول الله ك! ؤ. وأخرجه - مختصرا - النسائي 4/ 75 من حديث # أبي أمامة قال: السنة في الصلاة على الجنازة. . . وصححه النووي وابن حجر ~~وغيرهما. # وانظر جامع الأصول 6/ 19 2. # رواه الطبراني في الأوسط، وغيره، من حديث ابي هريرة. قال الهيثمي في المجمع # 137/ 1: "وفيه بشر بن عبيد الدارسي، كذبه الأزدي، وغيره ". وزاد السيوطي ~~نسبته في # المناهل (1080) إلن أبي الشيخ في الثواب بسند ضعيف ". وذكره ابن الجوزي في # الموضوعات. وقا ل ابن كثير في التفسير 3/ 516: "وليس هذا الحديث بصحيح، ونقل # قول الذهبي: أحسبه موضوعأ". وسيأتي برقم (12 4 1). وانظر القول البديع ص (354). # في المطبوع: "كريمة بنت محمد"، وكلاهما صواب، لكنه في المطبوع نسبت الى جدها، # انظر ترجمتها في سير اعلام النبلاء (18/ 233 - 235). # 557 PageV01P557 ~~"اذا صفئ أحدكم فليقل: التحيات لله والصلوات (1) والطيبات، السلام عليك، # أيها النبي! ورحمة الله وبركاته. السلام علينا وعلئ عباد الله الصالحين؛ فانكم # اذا قلتموها أصابت كل عبد صالح في السماء والأرض " (2). # هذا أحد مواطن التسليم عليه؛ ms450 وسنته اول التشهد. # 1382 - وقد روى مالك، عن ابن عمر: أنه كان يقول ذلك إذا فرغ من # تشهده واراد أن يسفم (3). # واستحب مالك في "المبسوط " (4) أن يسفم بمثل ذلك قبل السلام. # 1383 - قال محمد بن مسلمة: أراد ما جاء عن عائشة وابن عمر أنهما # كانا () يقولان عند سلامهما: السلام عليك ائها النبيئ! ورحمة الله ~~وبركاته. # السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين. السلام عليكم (6). # واستحب أهل العلم أن ينوي (130/ب) الإنسان حين سلامه كل عبد صالح # في السماء والأرض من الملائكة وبني ادم والجن. # قال مالك في "المجموعة" (7): وأحمث للمأموم إذا سلم إمامه أن يقول: # السلام على النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله ~~الصالحين. # السلام عليكم. # (2) # (ص!) # (4) # (6) # (7) # في المطبوع: " الصلاة ". # أسنده المصنف من طريق محمد بن إسماعيل البخاري (831). وأخرجه أيضا مسلم برقم # (402). # اخرجه مالك في الموطأ 1/ 91. وإسناده صحيح. وهو موقوف له حكم المرفوع. مثله # لا يقال بالرأي. # كتاب في فقه الإمام مالك، للقاضي إسماعيل. # في الأصل: "كان "، والمثبت من المطبوع. # حديث ابن عمر هو السابق، وحديث عائشة أخرجه أيضأ مالك في الموطأ 1/ 91، ~~وإسناده # صحيح، وهو موقوف، له حكم المرفوع. # قال الخفاجي 3/ 468: " قيل: أراد بها المدؤنة ". # 558 PageV01P558 ~~فصل # في كيفية الصلاة عليه والتسليم # 1384 - حدثنا أبو إسحاق: ابراهيم بن جعفر الفقيه بقراءتي عليه، حدثنا # القاضي أبو الاصبغ، حدثنا أبو عبد الله بن عتاب، حدثنا أبو بكر بن وافد (1) # وغيره، أقالوا [: حدثنا أبو عيسى، حدثنا عبيد الله، حدثنا يحيى، حدثنا # مالك، عن عبد الله بن أبي بكر بن عمرو بن حزم، عن أبيه، عن عمرو بن # سليم الزرقي أنه قال: أخبرني ابو حميد الساعدي أنهم قالوا: يا رسول الله! # كيف نصلي عليك؟ قال: "قولوا: اللهم! صل علئ محمد وأزواجه وذريته، # كما صليت علئ ال ابراهيم، وبارك علئ محمد وأزواجه وذريته كما باركت # علئ ال ابراهيم، انك حميد مجيد" (2). # 1385 - وفي رواية مالك، عن ابي مسعود الانصاري؛ قال: "قولوا: اللهم # صل على محمد وعلى اله، كما صليت على ال ابراهيم، وبارك ms451 على محمد # وعلى اله (3) كما باركت على ال ابراهيم في العالمين، انك حميد مجيد. # والسلام كما قد علمتم " (4). # 1386 - وفي رواية كعب بن عجرة: "اللهم! صل على محمد وال محمد، # كما صليت على ابراهيم، وبارك على محمد وال محمد كما باركت على # ابراهيم، انك حميد أمجيد [" (). # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # في الأصل والمطبوع: "واقد" بالقاف، وهو تصحيف. والتصويب من تبصير ~~المنتبهص # (466 1)، وتقدم التعريف به عند الحديث رقم (170). # أسنده المصنف من طريق مالك في الموطأ 165/ 1. ومن طريق مالك أخرجه ~~البخاري # (3369)، ومسلم (07 4). وسيأتي طرف منه برقم (454 1). # قوله: "وعلى أله " لم يرد في المطبوع. # أخرجه مالك في الموطأ 165/ 1 - 166. ومن طريق مالك اخرجه مسلم برقم (405)، # وستاتي رواية أخرى لحديث ابي مسعود الأنصاري (عقبة بن عمرو البدري) برقم ~~(1387). # أخرجه البخاري (6357)، ومسلم (6 0 4). # 9 5 5 PageV01P559 ~~1387 - وعن عقبة بن عمرو في حديثه: "اللهثم! صل علئ محمد النبيئ # الأميئ، وعلئ ال محمد" (1). # 1388 - وفي رواية أبي سعيد الخدري: "اللهئم! صل علئ محمد عبدك # (2). # ورسولك. . . " ودكر معناه. # 1389 - حدثنا (3) القاضي أبو عبد الله التميمي سماعا عليه، وأبو علي: # الحسن بن طريف النحوي بقراءتي عليه؛ قالا: حدثنا أبو عبد الله بن سعدون # الفقيه، حدثنا أبو بكر المطوعي، حدثنا ابو عبد الله الحاكم، عن أبي بكر بن # أبي دارم الحافظ، عن علي بن أحمد العجلي، عن حزب بن الحسن، عن # يحيى بن المساور، عن عمرو بن خالد (131/أ) عن زيد بن علي بن الحسين # ] عن أبيه علي، عن أبيه الحسين، [عن أبيه علي بن أبي طالب؛ قال: عدهن # في يدي رسولط الله ع! ي!، وقال: "عدهن في يدي جبريل، وقال: هكذا نزلت # من عند رب العرة؛ اللهم! صل علئ محمد، وعلئ آل محمد، كما صليت # علئ ابراهيم، وعلئ آل إبراهيم، انك حميد مجيد، اللهم! بارك علئ # محمد، وعلئ آل محمد، كما باركت علئ ابراهيم، وعلئ ال ابراهيم، إنك # حميد مجيد (4) 0 اللهم وترحم علئ محمد، وعلئ آل محمد، كما ترحمت # علئ إبراهيم وعلئ آل ابراهيم انك حميد مجيد. ms452 # اللهم! وتحثن علئ محمد، وعلئ ال محمد، كما تحننت علئ ابراهيم، # وعلئ ال إبراهيم، إنك حميد مجيد، اللهم! وسلم علئ محمد، وعلى اكط # محمد، كما سلمت على ابراهيم، وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد" (). # (1) # (2) # (3) # (4) # أخرجه أبو داود (981)، وأصل الحديث في صحيح مسلم برقم (05 4)، وقد تقدم برقم # (1385). (عقبة بن عمرو): هو البدري، أبو مسعود الأنصاري. # أخرجه البخاري (6358). # في الأصل: "قال"، والمثبت من المطبوع. # قوله "اللهم بارك. . . . حميد مجيد" 4 لم يرد في المطبوع. # أسنده المصنف من طريق أبي عبد الله الحاكم في معرفة علوم الحديث ص (32 - ~~33). وهو # حديث مسلسل بالعد في اليد. وأخرجه أيضأ البجهقي في الشعب، وأبو نعيم في ~~المعرفة، = # 0 6 5 PageV01P560 ~~1390 - وعن أبي هريرة، عن النبي مج! ي!: "من سره أن يكتال بالمكيال # الأوفى اذا صلئ علينا أهل البيت فليقل: اللهئم! صل على محمد، النبي، # وأزواجه أمهات المومنين، وذريته، وأهل بيته، كما صليت علئ ابراهيم، # انك حميد مجيد" (1). # 1391 - وفي رواية زيد بن خارجة الانصاري: سألت النبي ك! ي!: كيف # نصلي عليك؟ # فقال: "صلوا عليئ (2) واجتهدوا في الدعاء، ثم قولوا: اللهم! بارك علئ # محمد، وعلئ ال محمد، كما باركت علئ ابراهيم انك حميد مجيد" (3). # 1392 - وعن سلامة الكندي: كان علي - رضي الله عنه - يعلمنا الصلاة # على النبي! فيقول: اللهم! داحي المدحوات، وبارى ء المسموكات، # اجعل شرائف صلواتك، ونوامي بركاتك، ورأفة تحننك على محمد، عبدك # ورسولك، الفاتح لما أغلق، والخاتم لما سبق، والمعلن الحق بالحق، # والدامغ لجيشات الأباطيل، كما حمل، فاضطلع بأمرك لطاعتك، مستوفزا # في مرضاتك، واعيا لوحيك، حافظا لعهدك، ماضيا على نفاذ أمرك، حتى # أورى قبسا لقابس، الاء الله تصل بأهله أسبابه. (131/ب) به هديت القلوب بعد # خوضات الفتن والإثم، وأبهج موضحات الاعلام، ونائرات الاحكام، # ومنيرات الإسلام؛ فهو أمينك المأمون، وخازن علمك المخزون، وشهيهك # (2) # (3) # والديلمي في مسنده، وابن بشكوال، وأبو الفيض الفاداني في العجالة في ~~الأحاديث # المسلسلة برقم (91) وغيرهم من أهل المسلسلات. وفي سنده ثلاثة ضعفاء، وبعضهم # نسب إلى الوضع والكذب. وقال ابن حجر في ms453 أماليه: "اعتقادي أنه موضوع ". ~~وقال الحافظ # العراقي: "ضعيف جدا". وقال السيوطي: " غاية ما يقال فيه إنه ضعيف ". # أخرجه أبو داود (982)، وفي سنده حبان بن يسار الكلابي. قال الحافظ في ~~التقريب: # "صدوق اختلط " وانظر القول البديع ص (67). # قوله: " عليئ "، لم يرد في المطبوع. # أخرجه النسائي 3/ 49، وأحمد 1/ 199 وغيره، ورمز لصحته السيوطي في الجامع الصغير # (033 5). # 561 PageV01P561 ~~يوم الدين، وبعيثك نعمة، ورسولك بالحق رحمة؛ اللهم! افسح له في # عدنك، واجزه مضاعفات الخير من فضلك، مهثئات له غير مكدرات، من # فوز ثوابك المحلول، وجزيل عطائك المعلول. # اللهم! أعل على بناء الناس بناه، وأكرم مثواه لديك ونزله، وأتم له نوره، # واجزه من ابتعاثك له مقبول الشهادة، ومزضي المقالة، ذا منطق عدل، # وخطة فصل، وبزهان عظيم (1). # 1393 - وعنه أيضا في الصلاة على النبي وويخر: (إن الله ومليه! ه يصحفون # (1) # أخرجه ابن ابي شيبة، وسعيد بن منصور، والطبري، والطبراني وغيره. وذكره ~~الهيثمي في # مجمع الزوائد 0 1/ 163 - 164 وقال: "رواه الطبراني في الاوسط، وسلامة ~~الكندي روايته # عن علي مرسلة، وبقية رجاله رجال الصحيح ". وقال ابن كثير في تفسير سورة ~~الأحزاب # 509/ 3: "في إسناده نظر. قال شيخنا أبو الحجاج المري: سلامة الكندي هذا، ليس # بمعروف، ولم يدرك عليأ، كذا قال" وضغف إسناده السخاوي في القول البديع ص (69) # وسكت عنه الحافظ في الفتح 1 1/ 58 1. (داحي المدحؤات) وروي: "المدحيات " الذحو: # البسط، والمدحؤات: الأرضون / النهاية. (بارىء المسموكات): أي خالق ~~السماوات # السبع. (شرائف): جمع شريفة، وهي العالية، الرفيعة المقدار. (نوامي): ~~زيادات. (دامغ # جيشات الاباطيل): أي مهلكها. و(الجيشات): جمع جيشيما، وهي المرة من جاش إذا # ارتفع. (اضطلع): نهض. (مستوفزا،: أي مسرعا مستعجلا في طاعتك. (واعيا ~~لوحيك): # وعى الحديث: فهمه وحفظه. (حتى أورى قبسا لقابسيى): أي أظهر نورا من الحق لطالب # هدى. (الاء الله): نعمه. (تصل بأهله أسبابه): أي وسائله التي قدرها، ~~وذرائعه التي قررها، # وفي اللوح المحفوظ حررها. وفي أصل الذلجيئ: "لقابس الاء الله " بالإضافة، ~~أي: لمبتغي # سوابغ نعمه، ومواكب كرمه. # (أبهج): أنار وأشرق. وفي المطبوع: "أنهج": أي أوضح وبين. (موضحات): جمع ms454 # موضحة. اسم فاعل من الإيضاح وهو الكشف والبيان. (الأعلام): جمع عليم، وهو ~~العلامة # و- الجبل - وشيء منصوب في الطرق يهتدى به. (نائرات): جمع نائرة: ظاهرة واضحة. # (منيرات): مظهرات. (شهيدك): فعيل بمعنى فاعل: أي شاهد. (بعيثك): أي مبعوثك # الذي بعثته إلى الخلق، أي أرسلته، فعيل بمعنى مفعول (عدنك): جنتك. ~~ومعناها دار # الإقامة والخلود. (المحلول): اسم مفعول. من حل المكان، إذا نزل. أي ~~الكائن في # الجنة. (المعلول): المضاعف: أي عطاء بعد عطاء. (خطة فصل): أي أمر فاصل ~~بين الحق # والباطل. وانظر شرح هذا الأثر في القول البديع ص (45 1). # 562 PageV01P562 ~~على النبئ يأيها ألذفي ءامنوا صفوا علته وسلموا تممتليما) أا لاحزاب: 6 5 [. # لبيك اللهئم! اربي [وسعديك، صلوات الله البر الرحيم، والملائكة # المقربين، والنبيين والصديقين، والشهداء والصالحين، وما سبح لك من # شيء يا رب العالمين! على محمد بن عبد الله، خاتم النبيين، وسيد # المرسلين، وإمام المتقين، ورسول رب العالمين؛ الشاهد البشير، الداعي # إليك باذنك، والسراج المنير؛ وعليه السلام (1). # 1394 - وعن عبد الله بن مسعود: اللهم! اجعل صلواتك وبركاتك # ورحمتك على سيد المرسلين، وامام المتقين، وخاتم النبيين، محمد عبدك # ورسولك؛ إمام الخير، ورسول الرحمة. # اللهم! ابعثه مقاما محمودا يغبطه فيه الاولون والاخرون. # اللهم! صل على محمد، وعلى ال محمد، كما صليت على إبراهيم، # وال إبراهيم (2)، انك حميد مجيد؛ وبارك على محمد، وعلى ال محمد، # كما باركت على إبراهيم، وعلى ال إبراهيم، إنك حميد مجيد (3). # 1395 - وكان الحسن البصري يقول: من أراد أن يشرب بالكأس الأوفى من # حوض المصطفى فليقل: اللهم! صل على محمد، وعلى آله، وأصحابه، # وأولاده، وأزواجه، وذريته، وأهل بيته، وأصهاره، وأنصاره وأشياعه (4) # (132/ أ) ومحبيه وأمته؛ وعلينا، معهم أجمعين. يا أرحم الراحمين إ () # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # قال السخاوي في القول البديع ص (70): "رويناه من حديثه -اي من حديث علي - في # الشفا، لكن لم اقف على أصله ". # قوله: "وال إبراهيم "، لم يرد في المطبوع. # أخرجه ابن ماجه (906)، وعبد الرزاق (09 31)، وهو موقوف على عبد الله بن مسعود. # وفي زوائد البوصيري: " رجاله ثقات، إلا أن المسعودي اختلط بآخر ms455 عمره 0. . ~~"، وحسن # إسناده المنذري في الترغيب والترهيب (2/ 505) والسخاوي في القول البديع ص (75)، # وقال مغلطاي: إنه صحيح، وسيأتي برقم (1398). # الاشياع: الاتباع والانصار. # عزاه السخاوي في القول البديع ص: (71) للنميري. # 563 PageV01P563 ~~1396 - وعن طاووس، عن ابن عباس. أنه كان يقول: اللهئم! تقبل شفاعة # محمد الكبرى، وارفع درجته العليا، واته سؤله في الاخرة والاولى، كما # آتيت إبراهيم وموسى (1). # 1397 - وعن وهيب بن الورد (2) أنه كان يقول في دعائه: اللهم! أعط # محمدا أفضل ما سألك لنفسه، وأعط محمدا أفضل ما سألك له أحد من # خلقك، وأعط محمدا أفضل ما أنت مسؤول له إلى يوم القيامة. # 1398 - وعن ابن مسعود] رضي الله عنه [أنه كان يقول: إذا صليتم على # النبي -عليه السلام - فأحسنوا الصلاة عليه؛ فانكم لا تدرون، لعل ذلك يعرض # عليه؟ وقولوا: اللهم! اجعل صلواتك ورحمتك وبركاتك على سيد # المرسلين، وإمام المتقين، وخاتم النبيين، محمد عبدك ورسولك، إمام # الخير، وقائد الخير، ورسول الرحمة. # اللهم! ابعثه مقاما محمودا، يغبطه فيه الأولون والآخرون؛ اللهم! صل # على محمد، وعلى ال محمد، كما صليت على إبراهيم، وعلن آ ل # إبراهيم (3)، إنك حميا مجيد. # اللهم! بارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم، # وعلن آل إبراهيم (3) إنك حميد مجيد (4). # وما يؤثر في تطويل الصلاة، وتكثير الثناء على اهل البيت، وغيرهم، # كثير. # (1) # (2) # (3) # (4) # أخرجه عبد الرزاق (3104)، وإسماعيل القاضي في فضل الصلاة على النبي جم! ~~يه! بر! # (52). قال ابن كثير في التفسير 513/ 3: "إسناده جيد قوي صحيح "، وتابعه ~~على هذا # القول السخاوي في القول البديع ص: (71). # ثقة، عابد، من الحكماء، من أهل مكة. كان من أقران إبراهيم بن أدهم. كان اسمه # عبد الوهاب فصغر، فقيل: وهيب. توفي بمكة سنة (153) ه. انظر التهذيب ~~والأعلام. # قوله: "وعلى ال إبراهيم "، لم يرد في المطبوع. # تقدم برقم (1394). # 564 PageV01P564 ~~1399 - وقوله: "والسلام كما قد علمتم " (1) هو ما علمهم الله في التشهد # من قوله: "السلام عليك أيها النبيئ! ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلئ # عباد الله الصالحين ". # 1400 - وفي تشهد علي -رضي الله عنه -: السلام على نبي ms456 الله -! - # السلام على أنبياء الله ورسله، السلام على رسول! الله، السلام على محمد بن # عبد الله، السلام علينا، وعلى المؤمنين والمؤمنات، من غاب منهم ومن # شهد. # اللهم! اغفر لمحمد، وتقبل شفاعته، واغفز لاهل بيته، واغفر لي # ولوالدي (3) وما ولدا، وارحمهما. # السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، السلام (132/ب) عليك، أيها # النبي! ورحمة الله وبركاته. # جاء في هذا الحديث عن علي -رضي الله عنه -: الدعاء للنبي! # بالغفران. # وفي حديث الصلاة عليه ايضا قبل: الدعاء له بالرحمة؛ ولى يأت في غيره # من الاحاديث المرفوعة المعروفة. # وقد ذهب أبو عمر بن عبد البر، وغيره إلى أنه لا يدعى للنبي -! - # بالرحمة؛ وإنما يدعى له بالصلاة والبركة التي تختص به، ويدعى لغيره # بالرحمة والمغفرة (3). # (1) # (2) # (3) # أخرجه مسلم (405) من حديث ابي مسعود البدري: عقتة بن عمرو. وقد تقدم برقم # (1385). # قال السخاوي في القول البديع ص: (102): "قاله علي رضي الله عنه على طريق ~~التعليم # للمتشهد، لا أنه دعا لوالديه به، إذ قد صح في الحديث موت أبيه كافرا، ~~أفاده المزقي". # جواز الترحم على النبي ع! هو قول الجمهور. نص على ذلك ابن كثير في تفسير سورة # الاحزاب 509/ 3. وقد عذ النووي استحباب ذلك بدعة لا أصل لها. فقد قال في ~~الأذكار # عقب الحديث (360) بتحقيقي: " وافا ما قاله بعض أصحابنا، وابن أبي زيد ~~المالكي من= # 565 PageV01P565 ~~1 0 14 - وقد ذكلر أبو محمد بن أبي زيد في الصلاة على النبي! ياله: اللهم! # ارحم محمدا، وال! محمد، كما ترخمت على إبراهيم، وعلى آل! إبراهيم. # ولم يأت هذا في حديث صحيح. وحخته قوله في السلام: "السلام عليك # أيها النبيئ! ورحمة الله وبركاته ". # فصل # في! لة الضلاة علئ النبي! سي! # والتسليم عليه والدعاء له # 1402 - أخبرنا أحمد بن محمد (1) الشيخ الصالح من كتابه، حدثنا # القاضي يونس بن مغيث، حدثنا أبو بكر بن معاوية، حدثنا النسائي، حدثنا # سويد بن نصر، حدثنا عبد الله، عن حيوة بن شريح؟ قال!: اخبرني كعب بن # علقمة أنه سمع عبد الرحمن بن جبير: مولى نافع، أنه سمع عبد الله ms457 بن # ه (2) -. ووعمرو يمول!: سمع! رسول الله ط! يقول: "اذا سمعتم المؤذن ~~فقولوا مثل # ما يقول، وصلوا علي؛ فانه من صلئ علي مرة] واحدة [صلئ الله عليه بها # عشرا؛ ثم سلوا الله لي الوسيلة، فانها منزلة في الجنة لا تنبغي الا لعبد من # عباد الله، وأرجو ان أكون انا هو؛ فمن سأل الله لي الوسيلة حئت عليه # الشفاعة " (3). # (1) # (2) # (3) # استحباب زيادة علئ ذلك وهي: "وارحم محمدا وال محمد" فهذا بدعة لا أصل ~~لها. وقد # بالغ الإمام أبو بكر بن العربي المالكي في كتابه: "شرح الترمذي " في ~~انكار ذلك، وتخطئة # ابن أبي زيد في ذلك، وتجهيل فاعله. قال ة لأن النبي! ي! علصا كيفية ~~الصلاة عليه! ي!، # فالزيادة علئ ذلك استقصار لقوله، واستدراك عليه، وبالله التوفيق ". # في الأصل زيادة: "بن "، والمثبت من المطبوع. # في الأصل: " عبد الله بن عمر"، والمثبت من المطبوع، وهو الصواب. # أسنده المصنف من طريق النسائي (2/ 25). وأخرجه أيضا مسلم (384). وقد تقدم برقم # (596). # 566 PageV01P566 ~~1403 - وعن أنس بن مالك أن النبي ع! ي! قال: "من صفئ علي صلاة، # صلئ الله عليه عشر صلوات، وحط عنه عشر خطيئات، ورفع له عشر # درجات " (1). # 4 0 4 1 - وفي رواية: "وكتب له عشر حسنات " (2) # 5 0 4 1 - وعن أنس، عنه عليه السلام: "ان جبريل ناداني، فقال: من صلئ # عليك صلاة صلئ الله عليه عشرا، ورفعه عشر درجات " (3). # 06 (4) 0 # 40 - و! ي رواية عبد الرحمن بن عو!، عنه عليه السلام: "لقيت # جبريل فقال ألي [: اني أبشرك أن الله أتعالئ [يقول: من سلم عليك سلمت # جمليه، ومن صلئ عليك صليت عليه " (). # 07 4 1 - ونحوه من رواية أبي هريرة (6). # 08 14 - ومالك بن أوس بن الحدثان (7) # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # أخرجه النسائي (50/ 3) وغيره، وصححه ابن حبان (2390) موارد، والحاكم # (1/ 0 55)، ووافقه الذهبي. وقال ابن حجر: " رواته ثقات ". وتمام تخريجه ~~في الموارد. # أخرجه أحمد (2/ 262) من حديث أبي هريرة. قال الهيثمي في مجمع الزوائد (0 ~~1/ 0 16): # "ورجاله رجال الصحيح، غير ربعي بن إبراهيم، وهو ثقة مأمون " وانظر سنن ~~الترمذي # (484)، ومجمع ms458 الزوائد 0 1/ 161 - 162. # أخرجه البزار (3159) وغيره، وقال الهيثمي في المجمع 0 1/ 161: " فيه سلمة ~~بن وردان، # وهو ضعيف ". وانظر القول البديع للسخاوي ص: (58 1). # في المطبوع: "ومن ". # أخرجه أحمد (1/ 191)، وإسماعيل القاضي في فضل الصلاة على النبي! ك! ي! ~~برقم (7)، # وصححه الحاكم (1/ 550)، ووافقه الذهبي. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (2/ 287): # " رجاله ثقات ". # أخرجه مسلم برقم (08 4). # أخرجه البخاري في الأدب المفرد برقم (642)، وفي إسناده سلمة بن وردان. قال في # التقريب: " ضعيف ". لكن للحديث شواهد تقويه. # 567 PageV01P567 ~~1409 - وعبيد الله (1) بن أبي طلحة (2). # 1410 - وعن زيد بن الحباب: سمعت النبي ط! جص يقول (3): "من قال: # اللهم! صل علئ محمد، وأنزله المنزل المقزب عندك يوم القيامة، وجبت له # شفاعتي " (4). # 1411 - وعن ابن مسعود: "أولئ الناس بي يوم القيامة أكثرهم علي # صلا"" (5). # 412 1 - وعن أبي هريرة (133/ أ) عنه عليه السلام: "من صلئ علي في كتاب # لم تزل الملائكة تستغفر له ما بقي اسمي في ذلك الكتاب " (6). # 1413 - وعن عامر بن ربيعة: سمعت النبي ع! ي! يقول: "من صلى علي # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # هكذا في الأصل والمطبوع: "عبجد الله " مصغرا. وفى نسخة: "عبد الله " ~~مكبرا، وهو # الصواب. وهو عبد الله بن أبي طلحة الأنصاري. امه: ام سليم والدة أن! بن ~~مالك. وأبوه: # أبو طلحة الأنصاري. زيد بن سهل. قال ابن حجر: مات بالمدينة سنة (84) ه. # أخرجه النسائي (3/ 44، 50) وغيره من حديث عبد الله بن أبي طلحة الأنصاري، عن # أبيه، وصححه ابن حبان (2391) موارد، والسيوطي في المناهل (1083)، والحاكم # 2/ 0 42 - 1 42، ووافقه الذهبي، وتمام تخريجه في الموارد. وسيأتي برقم (5 ~~1 4 1). # هكذا في الأصل والمطبوع: "وعن زيد بن الحباب سمعت النبي لمج! "، وهو خطأ. صوابه: # "وعن رويفع بن ثابت الأنصاري سمعت النبيئ ك! ". لأنه صحابي هذا الحديث ~~كما يتبين من # مصادر التخريج. أما زيد بن الحباب فهو أحد رجال السند في هذا الحديث، وهو ~~من الطبقة # التاسعة، مات سنة (203) ه. وقد نبه على هذه الخطأ السخاوي في القول ~~البديعص # (66). # رواه البزار (3157)، والطبراني في الكبير والأوسط وغيره من حديث رويفع بن ms459 ثابت # الأنصاري. قال المنذري في الترغيب والترهيب 2/ 4 0 5: "وبعض أسانيدهم حسن ~~". وقال # الهيثمي في المجمع 0 1/ 163: "وأسانيدهم حسنة ". وأخرجه أيضا أحمد 08/ 4 ~~1. وقال # عنه ابن كثير في التفسير 3/ 513: "وهذا إسناد لا بأس به ". # أخرجه الترمذي (484)، وصححه ابن حبان (2389) موارد. ورمز لصحته السيوطي في # الجامع الصغير (2249). وقال الترمذي: "هذا حديث حسن غريب ". وتبعه علئ ذلك # البغوي في شرح السنة (3/ 197). وانظر تمام تخريجه في الموارد. # تقدم برقم (1380). # 568 PageV01P568 ~~صلاة صلت عليه الملائكة ما صلئ علي، فلي! لل من ذلك عبد أو فليكثر" (1). # 1414 - وعن أبي بن كعب: كان رسول الله ع! م إذا ذهب ربع الليل قام # فقال: "يا أيها الناس! اذكروا الله، جاءت الراجفة، تتبعها الرادفة، جاء # الموت بما فيه " 0 # فقال أبي بن كعب: يا رسول الله! إني أكثر الصلاة عليك، فكم أجعل لك # من صلاتي؟ # قال: "ما شئت". قال: الزبع؟ قال: "ما شئت، وان زدت فهو خير # لك " (2). أقال: الثلث؟ قال: "ما شئت، وان زدت فهو خير" [. # قال: النصف؟ قال: "ما شئت، وان زدت فهو خير لك " (2). # قال: الثلئين؟ قال: "ماشئت، وان زدت فهو خير لك (2) ". قال: # يا رسول الله! أفأجعل صلاتي كلها لك؟ قال: "اذا تكفئ ويغفر ذنبك " (3). # 1415 - وعن أبي طلحة: دخلت على النبي ع! يو فرأيت من بشره وطلاقته # ما لم أره قط (4)، فسألته، فقال: "وما يمنعني؟! وقد خرج جبريل انفا، # فأتاني ببسارة من ربي عز وجل، قال: ان الله بعثني اليك ابشرك أنه ليس أحا من # (1) # (2) # (3) # (4) # أخرجه ابن ماجه (907)، وأحمد (3/ 445)، وعبد الرزاق (3115)، وحسن إسناده # السيوطي في المناهل (1081)، وقال المنذري في الترغيب والترهيب 2/ 0 50: "وهذا # الحديث حسن في المتابعات، والله أعلم " وحسنه أيضا الحافظ ابن حجر كما في القول # البديع ص: (169). وقال البوصيري في مصباح الزجاجة: "إسناده ضعيف لان عاصم بن # عبيد الله قال فيه البخاري وغيره: منكر الحديث ". # كلمة: "لك "، لم ترد في المطبوع. # أخرجه الترمذي (2457)، وغيره. وصححه الحاكم (2/ 421)، ووافقه الذهبي. وحسنه # الحافظ في الفتح 11/ 168، وقال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح ". (قام): أي من ms460 # نومه. (الراجفة): النفخة الأولئ التي يموت لها الخلائق. (الرادفة): ~~النفخة الثانية التي # يحيون لها يوم القيامة. وأصل الرجف: الحركة والاضطراب / النهاية. (تكفئ): أي همك # كما في مصادر التخريج. # كلمة: "قط "، لم ترد في المطبوع. # 569 PageV01P569 ~~أفتك يصلي عليك مرة (1) الا صلئ الله عليه، وملائكته بها عسرا" (2). # 1416 - وعن جابر بن عبد الله؛ قال: قال النبي لمج! ي!: "من قال حين يسمع # النداء: اللهثم! رفي هذ 5 الدعوة التامة! والصلاة القائمة، آت محمدا ~~الوسيلة # والفضيلة، وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته، حلت له الشفاعة يوم # القيامة " (3). # 1417 - وعن سعد بن أبي وقاص: "من قال حين يسمع النداء -أو (4) # المؤذن -: وأنا أشهد أن لا اله الا الله وحد 5 لا شريك له، وأن محمدا عبد5 # ورسوله، رضيت بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد! ي! نبيا، غفر له " (). # 1418 - وروى ابن وهب أن النبيئ لمجيم قال: "من سلم علي عسرا فكأنما # أعتق رقتة " (6). # 419 1 - وفي بعض الاثار: "ليردن عليئ أقوام ما أعرفهم الا بكثرة صلاتهم # عليئ" (7). # 0 42 1 - وفي آخر: "ان أنجاكم يوم القيامة من أهوالها (133/ب) ومواطنها # أكثركم عليئ صلاة " (8). # 421 1 - وعن أبي بكر رضي الله عنه: الصلاة على النبي! امحق للذنوب # من الماء البارد للنار؛ والسلام عليه أفضل من عتق الرقاب (9). # (2) # (ص!) # (4) # (5) # (6) # (7) # (8) # (9) # كلمة: "مرة "، لم ترد في المطبوع. # تقدم تخريجه برقم (9 0 4 1). # أخرجه البخاري (4 61). # قوله: "النداء أو"، لم يرد في المطبوع. # اخرجه مسلم (386). # أورده السيوطي في المناهل (085 1)، ولم يخرجه. وهو في القول البديع ص: (2 0 1). # قال السخاوي في القول البديع ص: (182): "لم أقف على سنده ". # رواه الأصبهاني في ترغيبه عن أن! / المناهل (087 1). # رواه النميري وابن بشكوال وابن عساكر وغيره. قال السخاوي في القول البديع ص: # (177): "سنده ضعيف ". # 570 PageV01P570 ~~فصل # في ذم من لم يصل علئ النبي ع! ي! واثمه # 1422 - حدثنا القاضي الشهيد أبو علي رحمه الله، حدثنا ابو الفضل بن # خيرون، وأبو الحسين الصيرفي؛ قالا (1). أخبرنا ابو يعلى، أخبرنا # السنجي، حدثنا محمد بن ms461 محبوب، حدثنا أبو عيسى (2)، حدثنا أحمد (3) بن # ابراهيم الذورقي، حدثنا ربعي بن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن إسحاق، # عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة؟ قال: قال رسول الله! ي!: # "رغم أنف رجل دبهرت عنده فلم يصل علي، ورغم أنف رجل دخل رمضان # ثم انسلخ قبل أن يغفر له، ورغم أنف رجل أدرك عنده أبواه الكبر فلم يدخلاه # الجنة ". # قال عبد الرحمن: وأظنه قال: "أو أحدهما" (4). # 1423 - وفي حديث اخر: أن النبي ع! ي! صعد المنبر فقال: "امين "، ثم # صعد، فقال: "امين " ثم صعد فقال: "امين "، فسأله معاذ بن جبل عن ذلك، # فقال: "ان جبريل - عليه السلام - أتاني فقال: يا محمد! من سميت بين يديه فلم # يصل عليك فمات فدخل النار، فأبعده الله؛ قل: امين؛ فقلت: امين ". # وقال فيمن أدرك رمضان فلم يقبل منه فمات مثل ذلك. # ومن أدرك أبويه - أو أحدهما - فلم يبرهما فمات مثله (). # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # في الأصل: " قال"، والمثبت من المطبوع. # في الأصل: " أبو علي "، وهو تحريف. وأبو عيسى هو الترمذي صاحب السنن. # في الأصل: "محمد"، وهو تحريف. والمثبت من المطبوع وسنن الترمذي (3545). # أسنده المصنف من طريق أبي عيسى الترمذي (3545). قال الترمذي: "حديث حسن # غريب. . . " وقد تقدم برقم (1369). (رغم) تقدم شرحها عند الحديث (1369). # روي هذا الحديث عن عدد من الصحابة. قال ابن القيم في "جلاء الافهام" ص (383": # "ولا ريب أن الحديث بتلك الطرق المسندة يفيد الصحة ". وقد خرجناه في ~~موارد الظمان= # 571 PageV01P571 ~~1424 - وعن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - عنه عليه السلام، أنه # قال: "البخيل -كل البخيل - الذي دبهرت ع! ده فلم يصل عليئ" (1). # 1425 - وعن جعفر بن محمد، عن أبيه؛ قال: قال رسول الله! ك!! حمه: "من # دبهرت عنده فلم يصل علي أخطىء به طريق الجنة " (2). # 1426 - وعن علي بن أبي طالب، عنه - عليه الصلاة والسلام - أنه قال: # "إن البخيل -كل البخيل - من دبهرت عنده فلم يصل علي " (3). # 1427 - وعن أبى هريرة، قال: قال رسول الله كل! هص - "أئما قوأ جلسوا # مجلسا ثم تفرقوا قبل ms462 أن يذكروا الله، ويصلوا علئ النبي،! حاله، كانت عليهم # من الله تر!، إن شاء عذبهم، وان شاء غفر لهم " (4). # (1) # (2) # (3) # (4) # (28 0 2) من حديث أبي هرير ة، فانظره إذا شئت. # ذكره الحافظ في الفتح 167/ 11 - 168 وقال: "أخرجه الترمذي والنسائي وابن حبان، # والحاكم وإسماعيل القاضي، وأطنب في تخريج طرقه وبيان الاختلاف فيه، من حديث # علي، ومن حديث ابنه الحسين. ولا يقصر عن درجة الحسن ". قلت: حديث الحسين بن # علي خرجناه في موارد الظمآن (2388) فانظره إذا شئت. # أخرجه البيهقي في الشعب مرسلأ. وقال المناوي في فيض القدير 129/ 6: "قال # القسطلاني: "حديث معلول ". ونسبه الحافظ في الفتح 1 168/ 1 إلئ ابن ماجه ~~(908) عن # ابن عباس، والبيهقي في الشعب من حديث أبي هريرة، وابن أبي حاتم من حديث جابر، # والطبراني من حديث حسين بن علي، وقال: "وهذه الطرق يشد بعضها بعضا". ~~وانظر القول # البديع ص: (213 - 215)، ومجمع الزوائد (0 1/ 164) والحديث الآتي برقم ~~(1428). # (اخطىء به طريق الجنة): أي دخل النار. # تقدم برقم (424 1). # أخرجه الترمذي (3380)، وأحمد (2/ 446)، وغيره، وصححه الحاكم (1/ 550)، # ووافقه الذهبي. ورمز لصحته السيوطي في الجامع (2982)، وقال الترمذي: "حسن # صحيح "، ولتمام تخريجه انظر موارد الظمان (2321، 2322). (ترة) أصل الترة: # النقص، ومعناها هاهنا: التبعة. قاله ابن الأثير في جامع الأصول (4/ 472). # 572 PageV01P572 ~~1428 - وعن أبي هريرة] رضي الله عنه [: # (134/ 1) طريق الجنة " (1). # "من نسي الصلاة علي نسي # 429 1 - وعن قتادة، عنه - عليه السلام -: "من الجفاء أن أذكر عند الرجل # فلا يصلي علي" (2). # 1430 - وعن جابر، عنه - عليه السلام -: "ما جلس قوم مجلسا ثم تفرقوا # علئ غير صلاة علئ النبي! ص الا تفرقوا عن (3) أنتن من ريح الجيفة " (4). # 1431 - وعن أبي سعيد، عن النبي! ي!، قال: "لا يجلسر قوم مجلسا # لا يصلون فيه علئ النبيئ! ي! الا كان عليهم حسرة - وان دخلوا الجنة - لما يرون # من الثواب " (5). # 1432 - وحكى أبو عيسى الترمذي (6)، عن بعض أهل العلم؛ قال: إذا # صلى الرجل على النبي جم! ي! مرة في المجلس أجزأ عنه ماكان في ذلك # المجلس. # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # أخرجه البيهقي في الشعب والسنن الكبرى - وغيره. ms463 وحسن اسناده الرشيد ~~العطار كما في # القول البديع ص (4 1 2). (نسي الصلاة): تركها. (نسي طريق الجنة): حرمه. # حديث مرسل. أخرجه عبد الرزاق في جامعه كما في الفتح (1 1/ 168) والقول ~~البديع ص: # (215). قال السخاوي: "رواته ثقات "، ورمز لضعفه السيوطي في الجامع الصغير # (8215). وأخرجه عبد الرزاق في المصنف (3121) من حديث محمد بن علي مرسلا. # (الجفاء): هو ترك البر والصلة، وغلظ الطبع (فيض القدير 6/ 7). # في المطبوع: "على". # أخرجه النسائي - في عمل اليوم والليلة برقم (58) و(1 41) - وغيره، وصححه ~~الضياء في # " المختارة " وقال السخاوي في القول البديع ص (222): "رجاله رجال الصحيح ~~على شرط # مسلم ". # اخرجه الترمذي عقب الحديث (3380) من حديث أبي هريرة وأبي سعيد الخدري. ورمز # لحسنه السيوطي في الجامع الصغير (7886). وأخرجه النسائي في عمل اليوم ~~والليلة برقم # (0 1 4) موقوفا على أبي سعيد. وقد تقدم حديث أبي هريرة وحده برقم (427 1). # في سننه عقب الحديث (3545). # 573 PageV01P573 ~~فصل # في تخصيصه - عليه السلام - بتبليغ] صلاة) # من صفئ عليه أو سلم من الأناأ # 1433 - حدثنا القاضي أبو عبد الله التميمي (1)، حدثنا الحسين (2) بن # محمد، حدثنا أبو عمر الحافظ، حدثنا ابن عبد المؤمن، حدثنا ابن داسة، # حدثنا أبو داود، حدثنا ابن عوف، حدثنا المقرىء، حدثنا حيوة (3)، عن # أبي صخر: حميد بن زياد، عن يزيد بن عبد الله بن قسيط، عن أبي هريرة # ] رضي الله عنه [أن رسول الله ع! ج! قال: "ما من أحد يسلم عليئ الا رد ~~الله عليئ # روحي حتى أرد عليه السلام " (4) 0 # 1434 - وذكر أبو بكر بن أبي شيبة، عن أبي هريرة؛ قال: قال # رسول الله ع!: "من صلئ علي عند قبري سمعته؛ ومن صلئ علي نائيا # بلغته " (5). # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # في المطبوع: "حدثنا القاضي عبد الله التميمي "، والصواب ما في نسختنا. ~~انظر ترجمته في # السير (19/ 266). # في الأصل: "الحسن "، والمثبت من المطبوع. وهو الصواب. # في الأصل: "حدثنا ابن حيوة "، والمثبت من المطبوع وسنن أبي داود. # أسنده المصنف من طريق أبي داود (1 4 0 2). وأخرجه أيضا احمد (2/ 527)، ~~والبيهقي في # السنن 5/ 45 2، وصحح إسناده النووي في الأذكار ms464 برقم (356) وفي رياض ~~الصالحين برقم # (1462) كلاهما بتحقيقي. وقال ابن حجر: "رواته ثقات "، وحشن إسناده في تخريج # الأذكار، وتبعه علئ ذلك السيوطي في المناهل (98 0 1). # أخرجه أبو الشيخ في الثواب، والبيهقي في الشعب /المناهل (1099). ورمز لضعفه # السيوطي في الجامع الصغير (8812). قال المناوي في فيض القدير 6/ 170: ~~"قال ابن # حجر في الفتح: سنده جيد، وهو غير جيد". وقال السخاوي في القول البديع ص (227): # "وسنده جيد كما افاده شيخنا". وقال العقيلي: حديث لا أصل له. وقال ابن دحية: # موضوع، وأورده ابن الجوزي في الموضوعات، وفي الميزان: محمد بن مروان السدي # تركوه، اتهم بالكذب، ثم أورد له هذا الخبر. وقال ابن كثير في تفسير سورة: # 574 PageV01P574 ~~ه 43 1 - وعن ابن مسعود # امتي السلام " (2). # (1): "ان له ملائكة سياحمن في الأرض يبلغوني عن # 436 1 - ونحوه عن أبي هريرة (3). # 437 1 - وعن ابن عمر: أكثروا من السلام على نبيكم كل جمعة؛ فانه يؤتى # به منكم في كل جمعة (4). # 1438 - وفي رواية: "فان أحدا لا يصلي علي الا عرضت صلاته علي حين # بمرغ منها" (). # 1439 - وعن الحسن بن علي، عنه ع! ي!: "حيثما كنتم فصلوا علي؛ فان # صلاتكم تبلغني " (6). # (1) # (2) # (3) # (4) # (6) # الأحزاب 515/ 3: "في إسناده نظر، تفرد به محمد بن مروان السدي الصغير، وهو # متروك ". واختلفت أقوال شيخ الإسلام ابن تيمية في الحكم على هذا الحديث، فحكم # بوضعه في الفتاوى (27/ 1 24)، بينما قال في الفتاوى (27/ 16 1): "في ~~اسناده لين، لكن # له شواهد ثابتة ". وقال ابن القيم: "إنه غريب ". (نائيام: بعيدا. # تحرف في المطبوع إلى " أبي مسعود". # أخرجه النسائي (3/ 43) وغيره، من حديث عبد الله بن مسعود مرفوعا. وصححه الحاكم # (2/ 421)، ووافقه الذهبي. وصححه أيضأ ابن حبان (2392) موارد، وهناك ~~استوفينا # تخريجه. (سئاحين): اي يطوفون في الأرض. # اخرجه أبو داود (2042)، وأحمد (367/ 2) وغيره، وصحح إسناده النووي في رياض # الصالحين برقم (1461) بتحقيقي، وقال الحافظ في تخريج الاذكار: "حديث حسن". # ولفظ أبي داود: "لا تجعلوا بيوتكم قبورا، ولا تجعلوا قبري عيدا؛ وصلوا ~~علي فان # صلاتكم تبلغني حيث كنتم ". وسيأتي مختصرا برقم (492 1). # أورده السخاوي في القول ms465 البديع ص: (234) وقال ة "ذكره عياض! ولم أقف على ~~سنده ". # (يؤتى به): يبلغه. # أخرجه ابن ماجه (1637) من حديث أبي الدرداء. وفي الزوائد للبوصيري: "هذا الحديث # صحيح إلا أنه منقطع في موضعين ". ورمز لحسنه السيوطي في الجامع الصغير ~~(03 4 1). # اخرجه الطبراني في الكبجر والاوسط. قال الهيثمي في مجمع الزوائد (10/ ~~162): "فيه # حميد بن أبي زينب ولم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح ". وهو حديث حسن، حسنه # المنذري في الترغيب والترهيب (498/ 2)، والحافظ ابن حجر في تخريج ~~الاذكار، = # 575 PageV01P575 ~~0 144 - وعن ابن عباس: ليس أحا من أمة محمد يسلم عليه ويصلي عليه # إلأ بلغه (1). # 1441 - وذكر بعضهم ان العبد إذا صلى على النبي ع! ي! عرض عليه # اسمه (2). # 1442 - وعن الحسن بن علي: إذا دخلت المسجد فسلم على النبي جم! لمحهئص؛ # فان رسول الله ع! ج! قال: "لا تتخذوا بيتي عيدا، ولا تتخذوا بيويمم ~~(134/ب) # ! ورا، وصلوا علي حيثما كنتم؛ فإن صلاتكم تبلغني حيثما كنتم " (3). # 1443 - وفي! يث اوس: "أكثروا علي من الصلاة يوم الجمعة؛ فان # صلاتكم معروضة علي " (4). # 1444 - وعن سليمان بن سحيم: رأيت النبي! في النوم، فقلت: # يا رسول الله! هؤلاء الذي يأتونك فيسلمون عليك، اتفقه سلامهم؟ فقال: # نعم، وأرد عليهم (). # 445 1 - وعن ابن شهاب: بلغنا أن رسول الله ع! ج! قال: "أكثروا من الصلاة # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # والسخاوي في القول البديع ص: (226) وانظر الرواية التالية برقم (42 4 1). # أخرجه البيهقي في الشعب وابن راهويه في مسنده / مناهل (4 0 1 1). # ورد ذلك في حديث مرفوع، رواه البزار وأبو الثيخ بن حيان، والطبراني، عن ~~عمار بن # ياسر كما في الترغيب والترهيب (499/ 2). قال المنذري: "رووه كلهم عن نعيم بن # ضمضم، وفيه خلاف، عن عمران الحميري، ولا يعرف ". وانظر الحديث التالي برقم # (1445). # أخرجه أبو يعلئ (6761)، وصححه الضياء المقدسي في "المختارة"، والسيوطي في # الجامع الصغير (5016). وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (247/ 2): "فيه عبد ~~الله بن # نافع، وهو ضعيف ". وانظر الرواية المتقدمة برقم (1439) 0 الا تتخذوا بيتي ~~عيدأ): أي # لا تتخذوا قبري مظهر عيد/ فيض القدير 4/ 199 0 ms466 الا تتخذوا بيوتكم قبورام: ~~أي لا تخلوها # عن الصلاة فيها/ فيض القدير 4/ 199. # تقدم برقم (1370). # رواه ابن أبي الدنيا، والبيهقي في حياة الأنبياء، والشعب، ومن طريقه ابن ~~بشكوال / قاله # السخاوي في القول البديع ص: (236). # 576 PageV01P576 ~~عليئ في الليلة الزهراء، واليوم الأزهر؛ فانهما يؤديان عنكم، وان الأرض # لا تأكل اجساد الأنبياص؛ وما من مسلم يصلي علي الا حملها ملك حتى يؤديها # الي، ويسميه، حتى انه ليقول: ان فلانا يقول كذا وكذا" (1). # فصل # في الاختلاف في الصلاة علئ غير النبيئ! # وسائر الأنبياص عليهم السلام # قال القاضي -وفقه الله -: عامة أهل العلم متفقون على جواز الصلاة على # غير النبي 5! يمأ. # 1446 - وروي عن ابن عباس أنه قالط: لا تجوز الصلاة على يخو # النبي 5! ي! ا (2). # 7! ا! ا 1 - وروي عنه: لا ينبغي الصلاة على أحد الا النبيين (3). # 48 4 1 - وقال سفيان: يكره أن يصلى إلأ على نبي (4). # 1449 - ووجدت بخط بعض شيوخي: مذهب مالك أنه لا يجوز ان يصلى # على أحد من الانبياء سوى محمد ع! ي! ا، وهذا غير معروف من مذهبه؛ وقد قالط # (1) # (2) # (3) # (4) # حديث مرسل، أخرجه النميري كما في القول البديع ص (235)، وأخرجه مختصرا # الطبراني في الأوسط والبيهقي في الشعب من حديث أبي هريرة. قال الهيثمي في مجمع # الزوائد 169/ 2: " فيه عبد المنعم بن بشير الأنصاري، وهو ضعيف " وقال ~~السخاوي في # القول البديع ص (227): "لكن يتقوى بشواهده ". ورمز لحسنه السيوطي في ~~الجامع الصغير # (02 14) وعزاه إلن ابن عدي عن أنس، وسعيد بن منصور في سننه عن الحسن، ~~وخالد بن # معدان مرسلا. وانظر المقاصد الحسنة رقم (48 1). # أخرجه البيهقي في الشعب، وسعيد بن منصور في سننه / المناهل (08 1 1). # أخرجه الطبراني، وعبد الرزاق (3119). وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 167/ 10 # وقال: "رواه الطبراني موقوفأ، ورجاله رجال الصحيح ". ونسبه الحافظ في الفتح # 1 1/ 169 - 170 إلى ابن أبي شيبة، وصحح إسناده. # ذكره عبد الرزاق في المصنف (19 31). عقب قول ابن عباس السابق. # 577 PageV01P577 ~~مالك في "المبسوطة" ليحيى بن إسحادتى: اكره الصلاة على غير الانبياء، # وما ms467 ينبغي لنا أن نتعذى ما امرنا به (1). # 1450 - ] و[قال يحيى بن يحيى (2): لست آخذ بقوله؛ ولا بأس بالصلاة # على الأنبياء كلهم وعلى غيرهم؛ واحتبئ بحديث ابن عمر (3). # 1451 - وبما جاء في حديث تعليم النبي! ك! ي! ا الصلاة عليه [وفيه: "وعلئ # آله، وعلئ أزواجه، (4). # وقد وجدت () معلقأ عن أبي عمران الفاسي (6): روي عن ابن عئاس # ارضي الله عنهما [كراهة الصلاة على غير النبي ع! ي!؛ قال: وبه نقول. ولم تكن # تستعمل فيمامضى. # 1452 - وقد روى عبد الرزاق عن ابي هريرة ارضي الله عنه؛ قال: [قال # رسول الله! ك! ي!: "صفوا علئ أنبياء الله ورسله؛ فاثه (7) بعثهم كما ~~بعثني " (8). # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # (8) # نقله - عن القاضي عياض - الحافظ ابن حجر في الفتح 1 1/ 170. # هو يحيى بن يحيى بن كثير الليثي، فقيه الاندلس، واحد رواة االموطأ" عن ~~الإمام مالك. # ولد سنة (152) ه. وتوفي سنة (234) هوقيل (233) هانظر ترجمته في سير اعلام # النبلاء 519/ 10 - 525. # سياتي حديث ابن عمر برقم (0 46 1). # الصلاة علئ أزواجه وعلئ أله لمج! ي! تقدمت فيها أحاديث برقم (1384 - 1391). # في المطبوع: "وقد جاء". # هو الإمام الكبير، العلامة عالم القيروان موصى بن عيسى المالكي. ولد سنة ~~(368) ه، # ومات سنة (430) ه. انظر ترجمته في سير اعلام النبلاء 17/ 545 - 548. وفي ~~المطبوع: # أالقابسي " بدل " الفاصي ". وهو غلط. # في المطبوع: إفان الله ". # أخرجه عبد الرزاق في المصنف (18 31) وإسماعيل القاضي وغيره. وضعف اسناده ~~ابن كثير # في تفسيره سورة الاحزاب (516/ 3)، وابن حجر في الفتح 169/ 11، والسيوطي في # المناهل (0 1 1 1). وقال السخاوي في القول البديع ص (80): في سنده موصى ~~بن عبيدة، # وهو وإن كان ضعيفا، فحديثه يستان! به. # 578 PageV01P578 ~~قالوا: والأسانيد عن ابن عباس لينة (1)، والصلاة في لسان الحرب بمعنى # الترخم والدعاء؛ وذلك على الإطلاق حتى يمنع منه حديث صحيح أو إجماع. # وقد قال! تعالى: (هو ألذى يصلى عييهتم ومببكته لخرج! من ألظفت إلم! # ألنؤ و! ان بأتمؤضمين رحيما)] ا لأحزاب: 3 4 [. # وقال!: ميو ضذ من أموالتم صحدقة تطفرهتم وتزكبهم بها وصحل علتهم إن ~~صحلؤتلت سكن فتم # وأدئه سميع ms468 عليص)] ا لتوبة: 3 0 1 [. # وقا ل!: ميو أولنك عيتهم صلؤت من ربهم ورخمة 0 0 0) ا لا ية] ا لبقرة: 7 5 1 [. # 453 1 - وقال!] النبي [! ي!: "اللهم صل على ال أبي أوفى ". وكان (135/ أ) # إذا أتاه قوم بصدقتهم قال!: "اللهم! صل علئ ال فلان " (2). # 1454 - وفي حديث الصلاة: "اللهم! صل علئ محمد، وعلئ أزواجه # ص (3) # ودريته". # 455 1 - وفي] حديث [اخر: "وعلئ ال محمد" (4): قيل: أتباعه،] وقيل: # ا ل! بيته [، وقيل: أمته. وقيل: ا لا تباع، والرهط، وا لعشيرة. وقيل: آل! # الرجل: قومه. وقيل: ولده. وقيل: أهله الذين حرمت عليهم الصدقة. # 1456 - وفي رواية انس: سئل النبيئ مج! يم: من آل! محمد؟ قال!: "كل # -- - (5) # لمي". # (2) # (3) # (4) # في الاصل: "كثيرة "، والمثبت كن المطبوع. # أخرجه البخاري (497 1) واللفظ له، ومسلم (078 1) من حديث عبد الله بن ابي أوفى. # تقدم برقم (1384) وسيأتي برقم (459 1). # تقدم برقم (1385، 1386، 1387، 1389، 1391). # رواه الطبراني في الصغير والأوسط، وابن لال، وتمام، والعقيلي، والحاكم في ~~تاريخه، # والبيهقي، وابن مردويه. قال الهيثمي في المجمع 0 1/ 269: "فيه نوح بن أبي ~~مريم، وهو # ضعيف ". وقال المناوي في فيض القدير 56/ 1: "قال البيهقي: هو حديث لايحك # الاحتجاج به، وقال ابن حجر: رواه الطبراني عن ان!، وسنده واه جدا، وأخرجه ~~البيهقي # عن جابر من قوله وإسناده ضعيف، وقال السخاوي: اسانيده كلها ضعيفة ". ورمز لضعفه- # 579 PageV01P579 ~~457 1 - ويجيء على مذهب الحسن (1) أن المراد بال محمد: محما نفسه؛ # فإنه كان يقول في صلاته على النبي ع! يم: اللهم! اجعل صلواتك وبركاتك على # ال محمد (2)، يريد: نفسه؛ لانه كان لا يخل بالفزض، وياتي بالنفل؛ لان # الفرض الذي أمر الله] تعالى [به هو الصلاة على محمد نفسه. # 1458 - وهذا مثل قولي عليه السلام: "لقد اؤيي مزمارا من مزامير ا ل # (3) # د ود"، يريد: من مزامير داود. # 1459 - وفي حديث ابي حميد الساعدي في الصلاة: "اللهئم! صل علئ # محمد وأزواجه وذريته " (4). # 1460 - وفي حديث ابن عمر أنه كان يصلي على النبيئ ع! م، و] على [ # ابي بكر وعمر (). ذكره ms469 مالأ في " الموطأ" من رواية يحيى الاندلسي. # 1 46 1 - اوالصحيح من رواية غيره: ويدعو لأبي بكر وعمرأ (6). # 1462 - وروى (7) ابن وهب، عن أنس بن مالك: كنا ندعو لاصحابنا # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # السيوطي في الجامع الصغير برقم (15)، وقال الحوت في أسنى المطالب ص (1 ~~1): "أورده # تمام والديلمي بأسانيد ضعيفة " وقال السخاوي في المقاصد الحسنة رقم (3): ~~"لكن له # شواهد كثيرة ". # أي البصري. # في الأصل: "أحمد"، والمثبت من المطبوع. # أخرجه البخاري (5048)، ومسلم (793/ 236) من حديث أبي موسى الأشعري. القد # أوتي) أي: أبو موسى الاشعري. # تقدم برقم (1384، 454 1). # أخرجه مالك في الموطأ 1/ 66 1 وإسناده صحيح. وسيأتي برقم (480 1). # أخرجه البيهقي في السنن الكبرى (245/ 5) من حديث ابن بكير، حدثنا مالك، عن # عبد الله بن دينار أنه قال: رأيت ابن عمر. . . فذكره. وصححه المصنف كما ~~ترى. وسيذكره # المصنف برقم (481 1) من رواية ابن القاسم والقعنبي عن مالك. # في الأصل: "وعن "، والمبت من المطبوع. # 0 8 5 PageV01P580 ~~بالغيب؛ فنقول: اللهم! اجعل منك على فلان صلوات قوم أبرار، الذين # يقومون بالليل، ويصومون بالنهار. # قال القاضي] أبو الفضل [: والذي ذهب اليه المحققون، واميل إليه، # ما قاله مالك وسفيان] رحمهما الله [وروي عن ابن عباس؛ واختاره غير واحد # من الفقهاء والمتكلمين أنه لا يصلى على غير الأنبياء عند ذكرهم؛ بل هو شيء # يختصق به الأنبياء، توقيرا لهم وتعزيزا، كما يخصن الله تعالى عند ذكره ~~بالتثزيه # والتقديس والتعظيم، ولا يشاركه فيه غيره، كذلك يجب تخصيص النبيئ جم! ل! ه! ر # وسائر الأنبياء بالصلاة والتسليم (135/ب) ولا يشاركهم (1) فيه سواهم، كما # أمر الله به بقوله: (صلوا علته وسلموا لتمتليما)] الأحزاب: 56 [. # ويذكر من سواهم من الأئمة وغيرهم بالغفران والرضا؛ كما قال تعالى: # ! ي يقولوت ربنا اغفر فا ولإخؤنما الذجمت سبقونا بأ لإيفن)] الحشر: 0 1). # وقاد: (والشبمولف آلأؤلون من أتم! رين والألضحار وألذيئ أتبحوهم بإخسن # كأ الله عخهغ. . .)] التوبة: 0 0 1 [. # وأيضا فهو أمر لم يكن معروفا في الضدر الأول؛ كما قال أبو عمران (2)؛ # وإنما أحدثته الرافضة والمتشيعة في بعض الأئمة؛ فشاركوهم عند الذكر ms470 لهم # بالصلاة، وساووهم بالنبي! في ذلك. # وأيضا فإن التشبه باهل البدع منهي عنه؛ فتجب مخالفتهم فيما التزموه من # ذلك. # وذكر الصلاة على الال والازواج مع النبي ع! ص بحكم التبع والإضافة إليه # لا على التخصيص. # قالوا: وصلاة النبي]! ي! ه [على من صلى (3) عليه مجراها مجرى الدعاء # (1) # (2) # (3) # في المطبوع: "ولا يشارك ". # هو الفاسي. تقدمت ترجمته قبل قليل. # فاعل "صلى " ضمير يعود على النبي جم!. # 581 PageV01P581 ~~والمواجهة (1)، ليس منها (2) معنى التعظيم والتوقير. # قالوا: وقد قال تعالى:! ه لاععلوا دعلى الرسول بئتم كدغذ بعضكم # بعضا) أالنور: 63 [وكذلك يجب أأن يكون [الدعاء له مخالفا لدعاء الناس # بعضهم لبعض. # وهذا اختيار ا الإمام [أبي المظفر الإسفراييني (3) أحد (4) شيوخنا، اوبه قال! # ابن عبد البر [(5). # فصل # في حكم زيارة قبره عليه السلام، وفضيلة من زاره # وسلم عليه وكيف يسلم ويدعو اله [ # وزيارة قبره -عليه السلام - سنة من سنن المسلمين مجمع عليها، وفضيلة # مرغب فيها، روي عن ابن عمر ارضي الله عنه. # 463 1 - حدثنا القاضي ابو عليئ؛ قال: حدثنا ابو الفضل بن خيرون؛ قال: # حدثنا الحسن بن جعفر؛ قال: حدثنا ابو الحسن: علي بن عمر الدارقطني؛ # قال!: حدثنا القاضي المحاملي؛ قال: حدثنا محمد بن عبد الرزاق؛ قال!: حدثنا # موسى بن هلال، عن عبد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله # عنهما؛ أنه [قال!: قال النبيئ لمج! ي!: "من زار قبري وجبت له شفاعتي " (6). # (1) # (2) # (3) # (4) # (6) # حسن المقابلة. # في المطبوع: "فيها". # هو طاهر بن محمد الطوسي الشافعي. أحد الأعلام المفتين. توفي بطوس سنة ~~(471) ه. # انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء 18/ 1 0 4 - 02 4. # في المطبوع: "من". # هو يوسف بن عبد الله القرطبي المالكي. صاحب "الإستيعاب "، و"الإستذكار"، ~~و"التمهيد". # ولد سنة (368) ه. ومات سنة (463) مص. انظر ترجمته في سير أعلام البلاء # 153/ 18 - 163. # أسنده المصنف من طريق الدارقطني في السنن (278/ 2). لكن عنده "عبيد الله ~~بن محمد= # 582 PageV01P582 ~~1464 - وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله لمج! ي!: "من # زارني في المدينة محتسبا كان ms471 في جواري، وكنت له شفيعا يوم القيامة " (1). # 1465 - وفي حديث آخر: # حياتي ") 2). # "من زارني بعد موتي فكأنما زارني في # (1) # (2) # الوراق " بدل "محمد بن عبد الرزاق ". وأخرجه أيضأ البزار (1198)، وابن عدي، # والبيهقي في الشعب، وابن خزيمة في صحيحه متوقفأ في ثبوته، وابن أبي ~~الدنيا، # والطبراني، وأبو الشيخ. وذكره الهيثمي في المجمع 2/ 4 وقال: "رواه البزار وفيه # عبد الله بن إبراهيم الغفاري، وهو ضعيف ". ورمز لضعفه السيوطي في الجامع الصغير # (8715)، وقال المناوي في فيض القدير 6/ 0 14: "قال ابن القطان: وفيه عبد ~~الله بن عمر # العمري، قال أبو حاتم: مجهول، وموسى بن هلال البصري، قال العقيلي: لا يصح # حديثه، ولا يتابع عليه، وقال ابن القطان: فيه ضعيفان. وقال النووي في ~~المجموع: # ضعيف جدا، وقال الفريابي: فيه موسى بن هلال العبدي. قال العقيلي: لا ~~يتابع على # حديثه. وقال ابو حاتم: مجهول. وقال السبكي: حسن او صحيح. وقال الذهبي: طرقه # كلها لينة لكن يتقوى بعضها ببعض] ومن أجودها إسنادأحديث حاطب الاتي برقم ~~/ 1465 [ # قال ابن حجر: حديث غريب. . . . وبالجملة فقول ابن تيمية - في الفتاوى: ~~29/ 27 - : # موضوع، غير صواب ". وقال السيوطي في المناهل (1115): "وله طرق وشواهد حسنه # الذهبي لاجلها". وللسبكى كتاب: ة شفاء السقام في زيارة خير الأنام " رذ ~~به دعوى لمجخ # الإسلام ابن تيمية وضع أحاديث الزيارة النبوية. وقد انتصر له ابن عبد ~~الهادي في كتابه # إالصارم المنكي ". وانظر المقاصد الحسنة للسخاوي رقم (125 1). # عزاه السيوطي في الجامع الصغير (8716) إلى البيهقي في الشعب، ورمز لحسنه. وتعقبه # المناوي فى فيض القدير 141/ 6 فقال: "رمز المصنف لحسنه ليس بحسني، ففيه # ضعفاء. . . " وذكره - بصيغة التمريض - المنذري في الترغيب والثرهيب 2/ 4 2 2 # أخرجه الدارقطني (2/ 278) من حديث هارون أبي قزعة، عن رجل من ال حاطب، عن # حاطب، وعزاه المنذري في الترغيب والترهيب 2/ 224 إلى البيهقي. ونسبه ~~السيوطي في # المناهل (17 1 1) إلى سعيد بن منصور في سننه، والدارقطني (2/ 278) ~~والبيهقي في السنن # (5/ 46 2) والطبراني عن ابن عمر. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (4/ 2): ~~"رواه الطبراني # في الكبير والاوسط، وفيه حفص بن ms472 أبي داود القارىء، وثقه أحمد، وضعفه ~~جماعة من # الأئمة ". وقال الذهبي - كما في المقاصد الحسنة ص (13 4): "ومن أجودها ~~اسنادا، حديث # حاطب. . . " وانظر مجمع الزوائد (4/ 2). # 583 PageV01P583 ~~466 1 - وكره مالك أن يقال: زرنا قبر النبي ع! ج!. # 467 1 - وقد اختلف في معنى ذلك؛ فقيل: كراهة الاسم؛ لما ورد من قوله # عليه السلام: "لعن الله زوارات القبور" (1). # 468 1 - وهذا يرده قوله: "نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها" (2) (136/ أ). # 469 1 - وقوله: "من زار قبري " (3) فقد اطلق اسم الزيارة. # وقيل: إن ذلك لما قيل: إن الزائر أفضل من المزور. # 1470 - وهذا أيضا ليس بشيء؟ إذ ليس كل زائر بهذه الصفة، وليس # عموما؛ وقد ورد في حديث أهل الجنة: زيارتهم لربهم (4)؛ ولم يمنع هذا # اللفظ في حقه تعالى. # ] وقال أبو عمران - رحمه الله -: إنما كره مالأ ان يقال: طواف الزيارة، # وزرنا قبر النبي! ؤ لاستعمال الناس ذلك بينهم بعضهم لبعض؛ فكره تسوية # النبي ك!! جمص مع الناس بهذا اللفظ؛ وأحمب أن يخصق بأن يقال: سفمنا على # النبي! يو. # وأيضا فإن الزيارة مباحة بين الناس، وواجمب شد الرحال () إلى قبره! و؛ # يريد بالوجوب هنا وجوب ندب وترغيب وتأكيد، لا وجوب فرض [. # (1) # (2) # (ص!) # (4) # (5) # أخرجه - بهذا اللفظ - أبو يعلى (08 59) من حديث أبي هريرة. وأخرجه أحمد ~~(2/ 337)، # والترمذي (1056)، وابن ماجه (1576) وغيره بلفظ: "لعن رسول الله مج! م زوارات # القبور". قال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح ". وصححه ابن حبان (789) موارد، # وهناك استوفينا تخريجه. (زوارت القبور) قال السيوطي: بضم الزاي، جمع ~~زوارة، بمعنى # زائرة. وقال القاري 3/ 12 5: بفتح الزاي، أي المبالغات في زيارة القبور. # أخرجه مسلم (977) من حديث بريدة. وفي المطبوع: "نهيتم " بدل "نهيتكم ". # تقدم برقم (463 1). # حديث الزيارة أخرجه الترمذي (2549)، وابن ماجه (4336) من حديث أبي هريرة. قال # الترمذي: "هذا حديث غريب. . . . ". # في نسخة: "المطي". # 584 PageV01P584 ~~471 1 - والأولى عندي ان منعه وكراهة مالك له لاضافته إلى قبر النبيئ ع! ص؛ # وأنه لو قال: زرنا (1) النبي لم يكرهه؛ لقوله عليه السلام: "اللهم! لا تجعل # قبري وثنا يعبد بعدي، ms473 اشتد غضب الله علئ قوأ ائخذوا قبور أنبيائهم # مساجد" (2). # فحمى إضافة هذا اللفظ إلى القبر، والتشبه بفعل أولئك؛ قطعا للذريعة، # وحسما للباب.] والله أعلم [. # قال اسحاق بن ابراهيم الفقيه: ومما لم يزل من شأن من حبئ المرور # بالمدينة، والقصد إلى الصلاة في مسجد رسول الله ع! ي!، والتبزك برؤية روضته # ومنبره وقبره، ومجلسه، وملامس يديه، ومواطىء قدميه، والعمود الذي # كان يستند اليه، وينزل جبريل بالوحي فيه عليه، وبمن عمره وقصده من # الصحابة وأئمة المسلمين، والاعتبار بذلك كله. # وقال ابن أبي فديك (3): سمعت بعض من أدركت يقول: بلغنا أنه من وقف # عند قبر النبي! جو فتلا هذه الآية: ميو إن الله ومبييصحلون على آلنبى. . .) # ] الاحزاب: 56 [ثم قال: صلى الله عليك، يا محمد! من يقولها سبعين مرة # ناداه ملك: صلى الله عليك يا فلان! ولم تسقط له حاجة. # 1472 - وعن يزيد بن أبي سعيد المهري: قدمت على عمر بن عبد العزيز، # فلما ودعته قال لي: إليك حاجة؛ قلت: ما هي؟ قال (4): إذا أتيت المدينة # سترى قبر النبي! جو، فأقره مني السلام (). # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # في المطبوع: "زرت ". # أخرجه مالك في الموطأ 1/ 172 من حديث عطاء بن يسار مرسلا. وقد صح موصولا من # حديث أبي هريرة. وسيأتي برقم (91 4 1). # هو الإمام الثقة محمد بن اسماعيل بن مسلم بن أبي فديك. قال البخاري: توفي سنة # (0 0 2) هانظر ترجمته في سير أعلام النجلاء 9/ 486 - 487. # قوله: "قلت: ما هي؟ قال "، لم يرد في المطبوع. # ذكره السخاوي في القول البديع ص (304) وقال: "أخرجه ابن أبي الدنيا، ومن طريقه # البيهقي في السعب". # 585 PageV01P585 ~~وقال غيره: وكان يبرد إليه البريد (1) من الشام. # 1473 - قال بعضهم: رايت أنس بن مالك أتى قبر النبيئ!؛ فوقف، # فرفع يدئه، حتى ظننت أنه افتتح (136/ا) الصلاة،! ض على النبي ظ!! ثم # انصرف. # 1474 - ] و[قال مالك - في رواية ابن وهب - في الرجل (2) إذا سلم على # النبي! ج!، ودعا: يقف ووجهه إلى القبر] الشريف [لا الى القبلة، ويدنو، # ويسلم، ولا يص! ن القبر بيده. # 475 1 ms474 - وقال في "المبسوط " (3): لا أرى أن يقف عند قبر النبيئ عط! للهج! يدعو، # ولكن يسفم ويمضي. # 1476 - قال ابن أبي مليكة (4): من أحمت أن يقوم وجاه النبي! ي! فليجعل # القنديل الذي في القبلة عند القبر على رأسه. # 477 1 - وقال نافع (): كان ابن عمر يسقم على القبر؛ رأيته مة مرة وأكثر، # يجيء إلى القبر فيقول: السلام على النبي اعط! دله! و[، السلام على أبي ~~بكر، السلام # على أبي، ثم ينصرف. # 1478 - اورئي ابن عمر واضعا يده على مقعد النبي ع! م من المنبر، ثم # وضعها على وجهه (6). # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # أخرجه البجهقي في الشعب عن حاتم بن وردان. (يبرد إليه البريد): أي يرسل ~~اليه جميد رسولا # يسلم عليه. # قوله: "في الرجل "، لم يرد في المطبوع. # كتاب في فقه مالك، لإسماعيل القاضي. # هو عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة. تابعي ثقة فقيه. مات سنة (117) ~~ه. قال الذهبي: # كان من أبناء الثمانين. انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء 5/ 88 - 0 9. # هو أبو عبد الله المدني، مولى ابن عمر، تابعي ثقة ثبت فقيه مشهور. مات ~~سنة (117) ه # أو بعد ذلك. انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء 5/ 95 - 1 0 1. # تقدم برقم (1327). # 586 PageV01P586 ~~1479 - وعن ابن قسيط (1) والعتبي (2): كان أصحاب النبي! ؤ إذا خلا # المسجد جسوا رمانة المنبر التي تلي القبر بميامنهم، ثم استقبلوا القبلة # يدغون [(3). # 1480 - وفي الموطأ - من رواية يحيى بن يحيى الفيثي - أنه (4) كان يقف # على قبر النبي! ج! فيصفي على النبيئ، و] على [أبي بكر، وعمر (). # 481 1 - وعند ابن القاسم والقعنبي (6):] و[يدعو لأبي بكر، وعمر (7). # 481 1 م - قال مالك - في رواية ابن وهب -: يقول المسلم: السلام عليك، # أيها النبي! ورحمة الله وبركاته. # 481 1 م 1 - قال في "المبسوط ": ويسفم على أبي بكر، وعمر. # 481 1 م 2 - قال القاضي أبو الوليد الباجي (8): وعندي أنه يدعو للنبيئ] ~~صط! لهش! [ # بلفظ الصلاة، ولأبي بكر، وعمر، كما في حديث ابن عمر من الخلاف. # 1481 م 3 - وقال ابن حبيب: ويقول إذا ms475 دخل مسجد الرسول: باسم الله، # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # (8) # هو يزيد بن عبد الله بن قسيط المدني إمام، فقيه، تابعي، ثقة. مات سنة ~~(122) ه. وله # تسعون سنة/ انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء 5/ 266. # هو فقيه الأندلس، محمد بن أحمد الأموي السفياني، المالكي. صاحب كتاب ~~"العتبيه ". # مات سنة (255) ه. ويقال (254) ه. انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء 12/ 335 - # 336. # حديث ابن قسيط، رواه ابن سعد/ المناهل (123 1). (جشوا): مسوا. (رمانة ~~المنبر): أي # العقدة المشابهة للرمانة. # (أنه): الضمير عائد على عبد الله بن عمر. # تقدم برقم (0 46 1). # هو عبد الله بن مسلمة بن قعنب، امام ثبت قدوة، وأحد رواة "الموطأ" عن ~~الإمام مالك. # مولده بعد سنة (130) هبيسير. ووفاته سنة (221) ه. انظر ترجمته في سير ~~أعلام النبلاء # 0 1/ 257 - 264. # تقدم برقم (461 1). وفي المطبوع: " وعن " بدل "وعند". # هو سليمان بن خلف الأندلسي. إمام، علامة، حافظ، ذو فنون. ولد سنة (03 4) ه. # ومات سنة (474) ه. انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء 18/ 535 - 545. # 587 PageV01P587 ~~وسلام على رسول الله -عليه السلام - السلام علينا من رتنا، وصلى الله # وملائكته على محمد. اللهم! اغفز لي ذنوبي، وافتح لي أبواب رحمتك # وجنتك، واحفظني من الشيطان الرجيم، ثم اقصد إلى الروضة - وهي ما بين # القبر والمنبر - فاركع فيها ركعتين قبل وقوفك بالقبر تحمد الله فيهما (1) وتسأله # تمام ما خرجت إليه والعون عليه. # وإن كانت ركعتان في غير الروضة أجزأتك (2)، وفي الروضة أفضل. # 1482 - وقد قال عليه السلام: "ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض # الجنة؟ ومنبري علئ ترعة من ترع الجنة " (3). # ثم تقف] بالقبر [متواضعا متوقرا، فتصلي عليه (137/أ) وتثني بما # يحضرك، وتسلم على أبي بكر وعمر، وتدعو لهما. # (1) # (2) # (3) # في الأصل: "فيها"، والمثبت من المطبوع. # في المطبوع: "وإن كانت ركعتاك في غير الروضة أجزأتاك ". # أخرجه ابو يعلى (18 1)، والبزار (194 1) من حديث أبي بكر الصديق. قال ~~الهيثمي 4/ 9: # "فيه أبو بكر بن أبي سبرة وهو وضاع " والقسم الأول من الحديث متفق عليه ~~من حديث # عبد الله بن زيد المازني، وأبي هريرة، وسيأتي تخريجه برقم (2 ms476 0 5 1) و(03 ~~5 1). والقسم # الايخر من الحديث أخرجه أحمد (335/ 5)، والطبراني من حديث سهل بن سعد قال # الهيثمي في مجمع الزوائد (4/ 9): "ورجال أحمد رجال الصحيح ". وانظر مجمع ~~الزوائد # (8/ 4 - 9). (روضة من رياض الجنة). أي كروضة من رياض الجنة في نزول الرحمة # وحصول السعادة، فيكون تشبجهأ بغير أداة. أو المعنى: أن العبادة فيها تؤدي ~~إلى الجنة # فيكون مجازا. أو هو على ظاهره، وأن المراد أنه روضة حقيقية بأن ينتقل ذلك ~~الموضع بعينه # في الاخرة إلى الجنة. هذا محصل ما أوله العلماء في هذا الحديث، وهي على ~~ترتيبها هذا # في القوة (الفتح 4/ 0 0 1). (ومنبري على ترعة من ترع الجنة) الترعة في ~~الاصل: الروضة # على المكان المرتفع خاصة، فاذا كانت في المطمئن فهي روضة. قال القتيجي: ~~معناه أن # الصلاة والذكر في هذا الموضع يؤديان إلى الجنة، فكأنه قطعة منها/ ~~النهاية. وف! ر سهل بن # سعد الساعدي (الترعة) ب (الباب) كما في مسند أحمد 335/ 5. وفي المطبوع: ~~"ما بين # منبري وقبري روضة " بدل "ما بين بيتي ومنبري روضة ". # 588 PageV01P588 ~~وأكثر أمن [الصلاة في مسجد النبي ع! ي! بالطيل والنهار، ولا تدع أن تأتي # مسجد قباء (1) وقبور الشهداء. # أو [قال مالك في كتاب محمد (2): ويسلم على النبي ع! ي! إذا دخل وخرح # - يعني في المدينة - وفيما بين ذلك. # او [قال محمد: وإذا خرح جعل آخر عهده الوقوف بالقبر، وكذلك من # خرح مسافرا. # 1483 - وروى ابن وهب عن فاطمة بنت النبي -عليهما السلام - عن # النبي! طهص قال: "اذا دخلت المسجد فصل علئ النبي ع! ي!، وقل: اللهم! اغفر # لي ذنوبي، وافتح لي أبواب رحمتك.، واذا خرجت فصل علئ النبي صطلى! ه، # وقل: اللهم! اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب فضلك " (3). # 484 1 - وفي رواية أخرى: "فليسفم " مكان: فليصل فيه، ويقول إذا خرح: # "اللهم! اني أسألك من فضلك " (4). # 485 1 - وفي أخرى: "اللهم! احفظني من الشيطان الرجيم " (). # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # قباء: قرية قبليئ المدينة. وفيها المسجد الذي أسس علئ التقوى، وهي - ~~اليوم - حيئ من # أحياء المدينة المنورة. # محمد: هو ابن ms477 المؤاز، من كبار فقهاء المالكية توفي سنة (269) ه. انظر ~~ترجمته في سير # أعلام النبلاء (6/ 13).ويحتمل أن يكون محمد بن مسلمة الفقيه المالكي ~~المتوفى سنة # (216) ه/ انظر نسيم الرياض 3/ 468. # تقدم تخريجه برقم (1377) وستأتي روايات له برقم (486 1، 487 1، 488 1). # أخر! أبو داود (465)، وغيره، من حديث أبي حميد أو أبي أسيد الأنصاري، وصحح # إسناده النووي في الأذكار برقم (92) بتحقيقي. والفقرة الأخيرة عند مسلم (713). # اخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة برقم (92) من حديث أبي هريرة عن كعب ~~الأحبار # قوله. وأخرجه - بروايات -: ابن ماجه (773)، والنسائي في عمل اليوم ~~والليلة برقم # (90)، وابن السني (86) من حديث أبي هريرة مرفوعا، وصححه ابن حبان (321) # موارد، وابن خزيمة (452)، والبوصيري في مصباح الزجاجة (97/ 1)، والحاكم # (1/ 07 2) ووافقه الذهبي. وعند ابن ماجه وابن السني: "اعصمني "، وعند ابن ~~خزيمة وابن= # 589 PageV01P589 ~~1485 م - وعن محمد بن سيرين: كان الناس يقولون إذا دخلوا المسجد: # مطى الله وملائكته على محمد. السلام عليك أيها النبي! ورحمة الله # وبركاته (1)، باسم الله دخلنا، وباسم الله خرجنا، وعلى الله توكلنا. # وكانوا يقولون إذا خرجوا مثل ذلك. # 486 1 - وعن فاطمة ايضأ: كان النبي! ي! إذا دخل المسجد قال!: "صلئ الله # علئ محمد وسلم " (2). ثم ذكر مثل حديث فاطمة قبل هذا. # 1487 - وفي رواية: حمد الله وسفى، وصلى على النبى! ي!، وذكر # مثله (3). # 488 1 - وفي روابة: "باسم الله، والسلام علئ رسول الله " (4). # 1489 - وعن غيرها: كان رسول الله ع! ع إذا دخل المسجد قال: "اللهئم! # افتح لي أبواب رحمتك، ويسر لي أبواب رزقك " (). # 1490 - وعن أبي هريرة: "اذا دخل أحدكم المسجد فليصل علئ # النبي ع! ي!، وليقل: "اللهم افتح لي. 0 0 " (6). # وقال مالك في "المبسوط": وليس يلزم من دخل المسجد وخرج منه من # أهل المدينة الوقوف بالقبر؛ وإنما ذلك للغرباء. # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # حبان والحاكم " أجرني " وعند النسائي: "باعدني!، وفي رواية عند ابن السني ~~"أعذني لما. # وسيأتي برقم (0 9 4 1). # قوله: "وبركاته "، لم يرد في المطبوع. # أخرجه الترمذي (314)، وأحمد 6/ 282، 283 بلفظ: "كان رسول الله طي! إذا دخل # المسجد صلى على ms478 محمد وسلم. وانظر الرواية المتقدمة برقم (483 1). # أخرجه ابن السني برقم (87)، وانظر الرواية المتقدمة برقم (483 1). # أخرجه ابن ماجه (771)، وأحمد (6/ 283)، وانظر الرواية المتقدمة برقم (483 1). # أورده السيوطي في المناهل (129 1)، ولم يذكر من خزجه. # هو رواية من روايات الحديث المتقدم برقم (485 1). # 0 9 5 PageV01P590 ~~وقال فيه أيضا: لا بأس لمن قدم من سفر، أو خرج الى سفر (1) أن يقف # على قبر النبي ع! ي! (137/ب) فيصلي عليه ويدعو له ولابي بكر وعمر. # فقيل له: فان ناسا من اهل المدينة لا يقدمون من سفر ولا يريدونه، # يفعلون ذلك في اليوم مرة او أكثر؛ وربما وقفوا في الجمعة او في الايام المرة # والمرتين أو أكثر عند القبر فيسقمون ويدعون ساعة. # فقال: لم يبلغني هذا عن أحد من أهل الفقه ببلدنا، وتركه واسع، # ولا يصلع اخر هذه الأمة إلا ما اصلح أؤلها؛ ولم يبلغني عن أول هذه الأمة # وصدرها أنهم كانوا يفعلون ذلك، ويكره الا لمن جاء من سفر او أراده. # قال ابن القاسم: ورايت اهل المدينة اذا خرجوا منها أو دخلوا إليها أتوا # القبر فسلموا؛ قال: وذلك راي. # قال الباجي: ففرق بين أهل المدينة والغرباء؛ لأن الغرباء قصدوا لذلك؛ # وأهل المدينة مقيمون بها لم يقصدوها من أجل القبر والتس! ليم. # 1491 - وقال عليه السلام: "اللهثم! لا تجعل قبرى وثنأ يعبد؛ اشتد # غضب الله علئ قولم اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد" (2). # 492 1 - وقال: "لا تجعلوا قبري عيدا" (3). # ومن كتاب أحمد بن سعيد الهندي -فيمن وقف بالقبر: لا يلصق به، # ولا يمسه، ولا يقف عنده طويلا. # وفي "العتبية " (4) يبدا بالركوع قبل السلام في مسجد رسول الله ع! ي!؛ واحب # (1) # (2) # (3) # (4) # قوله: " او خرج إلى سفر"، لم يرد في المطبوع. # تقدم برقم (471 1). # أخرجه أبو داود (42 0 2)، وأحمد (2/ 367) وغير 5 من حديث أبي هريرة. وصحح إسناده # النووي في رياض الصالحين (461 1) بتحقيقي، ولمحال الحافظ في تخريج ~~الأذكار: "حديث # حسن". ونسبه في جامع الأصول 4/ 6 0 4 الى النسائي. وهو في مسند أبي يعلى ~~(469) من ms479 # حديث علي رضي الله عنه. الا تجعلوا قبري عيدا، ة اي لا تمخذوا قبري مظهر عيد. # اسم كتاب في فقه ماللث، لمحمد بن أحمد السفياني. # 1 9 5 PageV01P591 ~~مواضع التنفل فيه مصلى النبي ع! ج! حيث العمود المخلق (1). # وأما في الفريضة فالتقذم إلى الصفوف والتنفل فيه للغرباء أحب إلي من # التنفل في البيوت. # فصل # فيما يلز" من دخل مسجد الثبيئ ع! جم من الأدب # سوى ما قدمناه، وفضله، وفضل الصلاة فيه، وفي مسجد مكة، # وذكر قبره ومنبره، وفضل سكنى المدينة ومكة # قال الله تعالى: (ئمسجذ أسس! على ألثقوى من أؤل يؤو أحق أن تقوم فيه. . .) # ا لآيات] التوبة: 8 0 1 [. # 1493 - روي أن النبي! ؤ سئل: أي مسجد هو؟ قال: "هو (2) مسجدي # هذا" (3). # وهو قول ابن المسيب، وزيد بن ثابت، وابن عمر، ومالك بن أنس، # وغيرهم. # 494 1 - وعن ابن عباس أنه مسجد قباء (4). # 1495 - حدثنا هشام بن أحمد الفقيه بقراءتي عليه؛ قال: (138/أ) حدثنا # الحسين بن محمد الحافظ، حدثنا أبو عمر النمري، حدثنا] أبو [محمد بن # عبد المؤمن، حدثنا أبو بكر بن داسة، حدثنا أبو داود، حدثنا مسدد، حدثنا # سفيان، عن الزهري، عن سعيد بن المسثب، عن أبي هريرة] رضي الله عنه [ # (2) # (3) # (4) # المخلق: الذي طيب بالخلوق، وهو طيب مركب يتخذ من الزعفران وغيره سن أنواع # الطيب. # قوله: "هو"، لم يرد في المطبوع. # أخرجه مسلم (1398) من حديث الخدري. # رواه ابن أبي حاتم / المناهل (133 1). # 592 PageV01P592 ~~عن النبي! ي!؛ قال: "لا تشد الرحال الا الئ ثلاثة (1) مساجد: المسجد # الحرام، ومسجدي هذا، والمسجد الأقصى " (2). # وقد تقدمت الاثار في الصلاة والسلام على النبي! ي! عند دخول الجد. # 1496 - وعن عبد الله بن عمرو بن العاص، ان النبى! وكان اذا دخل # المسجد قال: "أعوذ بالله العظيم، وبوجهه الكريم، وسلطانه القديم، من # الشيطان الرجيم " (3). # 1497 - وقال مالك -رحمه الله -: سمع عمر بن الخطاب رضي الله عنه # صوتا في المسجد، فدعا بصاحبه؛ فقال: ممن أنت؟ قال: رجل من ثقيف. # قال: لو كنت من هاتين القريتين ms480 الادبتك [، ان مسجدنا هذا (4) لا يرفع فيه # الصوت (5). # قال محمد بن مسلمة: لا ينبغي لأحد أن يعتمد (6) المسجد برفع الصوت، # ولا بشيء من الاذى، وأن ينزه عما يكره. # قال القاضي: حكى ذلك كله القاضي اسماعيل (7) في "مبسوطه" في باب # فضل مسجد النبي ع! ي!. والعلماء كلهم متفقون على أن حكم سائر المساجد هذا # الحكم. # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # في الأصل: " ثلاث "، والمثبت من المطبوع، وهو الصواب. # أسنده المصنف من طريق أبي داود (2033). وأخرجه ايضا البخاري (1189)، ومسلم # (1397). # اخرجه أبو داود (466)، وقال النووي في الأذكار رقم (94) بتحقيقي: "حديث حسن، # رواه ابو داود باسناد جيد"، وحسنه الحافظ ابن حجر في تخريج الاذكار. # قوله: "هذا"، لم يرد في المطبوع. # اخرجه البخاري (470) من حديث السائب بن يزيد عن عمر. # يعتمد: يقصد. # هو الإمام العلامة، الحافظ، شيخ الإسلام أبو إسحاق: إسماعيل بن إسحاق البصري # المالكي، ولد سنة (199) ه، ومات سنة (282) ه. من كتبه: فضل الصلاة على # النبي مج! ي!، والمبسوط في الفقه. انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء 13/ ~~339 - 1 34. # 593 PageV01P593 ~~قال القاضي إسماعيل: وقال محمد بن مسلمة (1): ويكره في مسجد # الرسول ع! ص الجهر على المصلين فيما يخفط عليهم صلاتهم (2)، وليس مما # يخصق به المساجد رفع الصوت، قد كره رفع الصوت بالتلبية في مساجد # الجماعات إلا المسجد الحرام ومسجد منى (3). # 1498 - وقال أبو هريرة، عنه عليه السلام: "صلاو في مسجدي هذا خير # من ألف صلاة فيما سواه، إلا المسجد الحرام " (4). # قال القاضي أبو الفضل: اختلف الناس في معنى هذا الاستثناء على # اختلافهم في المفاضلة بين مكة والمدينة؛ فذهب مالك - في رواية أشهب عنه- # وقال () ابن نافع (6) صاحبه، وجماعة أصحابه، إلى ان معنى الحديث أن # الصلاة في مسجد الرسول أفضل من الصلاة في سائر المساجد (138/ب) بألف # صلاة إلأ المسجد الحرام؛ فان الصلاة في مسجد النبي! ص أفضل من الصلاة فيه # بدون الألف. # 499 1 - واخجوا بما روي عن عمر بن الخطاب أرضي الله عنه [: صلاة في # المسجد الحرام خير من مئة صلاة فيما سواه (7). فتأتي فضيلة مسجد # الزسول ع! ي! ms481 بتسع مئة، وعلى غيره بألف. # وهذا مبنيئ على تفضيل المدينة على مكة على ما قدمناه؛ وهو قول عمر بن # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # فقيه من المالكية. # في المطبوع: إصلواتهم ". # في الأصل: "ومسجدنا هذا"، والمثبت من المطبوع. # أخرجه البخاري (0 19 1)، ومسلم (1394). # في المطبوع: " وقاله ". # هو عبد الله بن نافع الصائغ، من كبار فقهاء أهل المدينة، وكان قد لزم ~~الإمام مالكأ لزوما # شديدا. ولد سنة نيف وعشرين ومئة، ومات سنة (206) ه. انظر ترجمته في سير أعلام # النبلاء 10/ 371 - 374. # أخرجه الحميدي في مسنده برقم (970). قال محققه أستاذنا الفاضل حسين أسد: ~~"إسناده # صحيح وهو موقوف على عمر". # 594 PageV01P594 ~~الخطاب، ومالك، وأكثر أهل المدينة (1). # وذهب أهل الكوفة ومكة الى تفضيل مكة؛ وهو قول عطاء، وابن وهب # وابن حبيب من اصحاب مالك، وحكاه الساجي (2) عن الشافعي؛ وحمل! ا # الاستثناء في الحديث المتقدم على ظاهره، وأن الصلاة في المسجد الحرام # أفضل. # 0 150 - واحتجوا بحديث عبد الله بن الزبير، عن النبي! ي! بمثل حديث # أبي هريرة؛ وفيه: "وصلا في المسجد الحرام أفضل من الصلاة في مسجدي # هذا بمئة صلاة " (3). # وروى قتادة مثله؟ فيأتي فضل الصلاة في المسجد الحرام - على هذا - على # الصلاة في سائر المساجد بمئة ألف. # ولا خلاف أن موضع قبره أفضل بقاع الأرض. # قال القاضي ابو الوليد الباجي: الذي يقتضيه الحديث مخالفة حكم # امسجد [مكة لسائر المساجد، ولا يعلم منه حكمها مع المدينة. # وذهب الطحاوي الى ان هذا التفضيل انما هو في صلاة الفرض. # وذهب مطرف! - من أصحابنا - الى ان ذلك في النافلة ايضا؛ قال: وجمعة # خير من جمعة، ورمضان خير من رمضان. # 1501 - وقد ذكر عبد الرزاق في تفضيل رمضان بالمدينة وغيرها حديثا # (4) # لحوه. # (1) # (2) # (3) # (4) # في المطبوع: "وأكثر المدنيين ". # في الاصل: "الباجي "، والمثبت من المطبوع. وهو زكريا بن يحيى الساجي ~~الثافعي، إمام # ثبث حافظ. مات بالبصرة سنة (307) وهو في عشر التسعين. انظر ترجمته في سير أعلام # النبلاء (197/ 14 - 0 20). # أخرجه أحمد (5/ 4)، وغيره، وصححه ابن حبان (1027) موارد، وهناك استوفينا # تخريجه. وحديث أبي هريرة تقدم برقم (498 1). # واخرجه ايضأ الطبراني ms482 في الكبير من حديث بلال بن الحارث رفعه: " رمضان ~~بالمدينة افضل= # 595 PageV01P595 ~~1502 - وقال -عليه السلام - "ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض # الجنة " (1). # 1503 - ومثله عن أبي هريرة - أو ابي سعيد (2) - وزاد: "ومنبري علئ # ص 05، (3) # حوصي،). # 4 0 15 - وفي حديث آخر: "] منبري [علئ ترعة من ترع الجنة " (4). # قال الطبري: فيه معنيان: # 5 150 - أحدهما: ان المراد بالبيت:] بيت [سكناه عل! الظاهر، مع أنه # روي ما يبينه: "بين حجرلي ومنبري ". # 1506 - والثاني: أن البيت هذا (6) (139/أ) القبر؛ وهو قول زيد بن أسلم # في هذا الحديث، كما روي: "بين قبري ومنبري " (7). قال الطبري: وإذا كان # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # من ألف رمضان فيما سواها، وجمعة في المدينة خير من ألف جمعة فيما سواها من # البلدان ". وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (3/ 145): "فيه كثير بن عبد ~~الله وهو ضعيف ". # ورمز لصحته السيوطي في الجامع الصغير (4480)، وزاد نسبته الى الضياء ~~المقدسي في # "المختارة ". وأورده الذهبي في الميزان وقال: "وهذا باطل، والإسناد مظلم. ~~. . ولم يصب # الضياء باخراجه في المختارة ". # أخرجه البخاري (195 1)، ومسلم (0 139) من حديث عبد الله بن زيد المازني. # في الأصل والمطبوع: "وأبي سعيد". والمثبت من موطأ مالك. # أخرجه مالك في الموطأ 1/ 197. قال ابن عبد البز: "هكذا رواه رواة الموطأ ~~على الشك ". # وأخرجه البخاري (96 1 1)، ومسلم (1391) من حديث أبي هريرة. # هو فقرة من الحديث المتقدم برقم (1482). # هذه الرواية عند أحمد (3/ 389)، وأبي يعلى (1784) من حديث جابر بن عبد ~~الله. قال # الهيثمي في المجمع 4/ 8: "فيه علي بن زيد، وفيه كلام وقد وثق". # في المطبوع: "هنا". # أخرجه أحمد (3/ 64)، وأبو يعلى (1 134) من حديث الخدري. وأخرجه البزار (0 43) من # حديث علي وأبي هريرة، وأورده الذهبي في السير 12/ 77 - 78 من حديث ابن ~~عمر. قال # القرطبي - كما في الفتح 3/ 70 - : والرواية الصحيحة: "بيتي "، ويروى: ~~"قبري "، وكانه # بالمعنى لأنه دفن في بيت سكناه ". # 596 PageV01P596 ~~قبره في بيته اتفقت معاني الروايات، ولم يكن بينها (1) خلاف؛ لان قبره في # حجرته، وهو بيته. # وقوله: "ومنبري علئ حوضي ": قيل: يحتمل أنه منبره بعينه الذي كان ms483 في # الدنيا؛ وهو أظهر. # والثاني: أن يكون له هناك منبر. # والثالث: أن قصد منبره والحضور عنده لملازمة الاعمال الصالحة يورد # الحوض، ويوجب الشرب منه، قاله الباجي. # وقوله: "روضة من رياض الجنة " يحتمل معنيين: # أحدهما: أنه موجب لذلك، وأن الدعاء والصلاة فيه يستحق ذلك من # الثواب. # 07 15 - كما قيل: "الجنة تحت ظلال السيوف " (2). # والثاني: أن تلك البقعة قد ينقلها الله فتكون في الجنة بعينها؛ قاله ~~الداودي. # 1508 - وروى ابن عمر، وجماعة من الصحابة، أن النبيئ! قال في # المدينة: "لا يصبر علئ لأوائها، وشدتها أحد، الا كنت له شهيدا - أو # شفيعا - يوم القيامة " (3). # 1509 - وقال فيمن تحمل عن المدينة (4): "والمدينة خير لهم لو كانوا # يعلمون " (5). # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # في الاصل: "بينهما"، والمثبت من المطبوع. # أخرجه البخاري (2818)، ومسلم (1742) من حديث عبد ال! ه بن أبي أوفى ~~مرفوعا. # أخرجه مسلم (1377) من حديث ابن عمر. وانظر جامع الاصول 313/ 9 - 317. # (اللأواء): الشدة والأمر العظيم. # تحمل عن المدينة: فارقها وترك سكناها. # أخرجه البخاري (1875)، ومسلم (1388) من حديث سفيان بن أبي زهير. # 597 PageV01P597 ~~0 51 1 - وقال؟ "إئما المدينه كالكير تنفي خبثها، وتنصع طئبها" (1). # 1511 - وقال: "لا بخرج أحا من المدبنة رغبة عنها الا أبدلها الله خيرا # منه" (2). # 1512 - وروي عنه عليه السلام: "من مات في أحد الحرمين حاجا أومعتمرا، ~~بعثه الله يوم القيامة ولا حساب عليه ولا عذاب " (3). # 13 5 1 - وفي طريق آخر: "بعث من الآمنين يوم القيامة " (4). # 1514 - وعن ابن! ر: "! ن استطاع أن يموت بالمدينة فليمت بها؛ فاني # أشفع لمن يموت لأبها" (). # وقال تعالى: (إن أؤل ئتت وضع لئاس لفذى ببكة مبار؟ وههى للعبمين آآ؟ أفيه # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # أخرجه البخاري (1883)، ومسلم (1383) من حديث جابر بن عبد الله. (الكير): جهاز # من جلد أو نحوه، يستخدمه الحداد وغيره للنفخ في النار لإذكائها/ المعجم ~~الوسيط. (تنفي # خبثها): أي تخرجه عنها/ النهاية. (وتنصع طيبها): أي تخلصهلم النهاية. وفي ~~المطبوع: # "وينصع طتئهاأ. # أخرجه مالك في الموطا 2/ 887، وعبد الرزاق في المصنف (17160) من حديث عروة # مرسلا. وأخرجه بنحوه مسلم (1363) من حديث سعد بن أبي وقاص، و(1381) ms484 من # حديث أبي هريرة. # أخرجه البيهقي في السنن، والدارقطني (2/ 297 - 298) عن عائثة بسند ضعيف / ~~المناهل # (49 1 1). وانظر مجمع الزوائد 2/ 319 # رواه الطبراني في الكبير من حديث سلمان. قال الهيثمي في المجمع 319/ 2: "وفيه # عبد الغفور بن سعيد وهو متروك ". ورواه أيضأ الطبراني فى الصغير والأوسط ~~من حديث # جابر بن عبدالله. قال الهيثمي في المجمع 319/ 2: "وفيه موسى بن عبد الرحمن # المسروقي، وقد ذكره ابن حبان في الثقات، وفيه عبد الله بن المؤمل، وثقه ~~ابن حبان # وغيره، وضعفه أحمد وغيره، وإسناده حسن". وأخرجه أيضا البيهقى فى السنن عن عمر/ # المناهل (49 1 1). # أخرجه الترمذي (3917)، وابن ماجه (12 31) وغيره من حديث ابن عمر مرفوعا، وقال # الترمذي: "هذا حديث حسن غريب ". وصححه ابن حبان (031 1) موارد، وهناك ~~استوفينا # تخريجه. # 598 PageV01P598 ~~وم صءص! وص ير ط ص # يت لينت ممام إبزهيص ومن د ظو؟ ن ءامنا! و] ال! عمران: 6 9، 97 [. # قال! بعض المفسرين: (ءامنا) من النار. وقيل: كان يأمن من الطلب من # أحدث حدثا] خارجا عن الحرم [، ولجأ إليه في الجاهلية؟ وهذا مثل قوله: # (وإذ جعلنا أتئت مثابة لباس وأقا)] البقرة: 5 2 1 [على قول! بعضهم. # وحكي أن قوما أتوا سعدون الخولاني (1) بالمنستير (2) فاعلموه أن كتامة (3) # (139/ب) قتلوا رجلا، وأضرموا عليه النار طول! الليل. فلم تعمل فيه] شيئا [ # وبقي أبيض البدن، فقال!: لعله حج ثلاث حجج؟! قالوا: نعم. قال!: حذثت # أن من حج حجة أدى فزضه، ومن حبئ ثانية داين رثه، ومن حبئ ثلاث حجج # حرم الله شعره وبشره على النار. # 1515 - ولما نظر رسول! الله ع! ي! ا إلى الكعبة قال!: "مرحبا بك من بيت؛ # ما أعظمك! وأعظم حرمتك! " (4). # 1516 - وفي الحديث، عنه عليه السلام: "ما من أحد يدعو الله] تعالئ [ # عند الركن الأسود الأ استجاب الله له، وكذلك عند الميزاب " (). # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # الخولاني: نسبة إلئ خولان، قبيلة يمنية مشهورة. منها التابعي المخضرم أبو مسلم # الخولاني الداراني. سيد التابعين وزاهد العصر. وقبر أبي مسلم في مدينتنا ~~- دارئا - مشهور # معروف. # المنستير: مدينة في شرقي الجمهورية ms485 التونسية، لا زالت معروفة بهذا الاسم. # كتامة: قبيلة من البربر تسكن شمالي المملكة المغربية. وأصول البربر عربية. # رواه الطبراني في الكبير من حديث ابن عباس وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ~~3/ 292: "فيه # الحسن بن أبي جعفر، وهو ضعيف وقد وثق". ونسبه السيوطي في المناهل (1151) الئ # الطبراني في الأوسط عن ابن عمر وجابر. واخرجه الترمذي (032 2) موقوفأ علئ ~~ابن عمر. # قال الترمذي: " هذا حديث حسن غريب. . . ". # أورده السيوطي في المناهل (152 1)، ولم يخرجه. وروى الازرقي في تاريخ مكة 1/ 318 # عن عطاء موفوفا: "من قام تحت ميزاب الكعبة، فدعا، استجيب له، وخرج من ~~ذنوبه كيوم # ولدته أمه ". وانظر أذكار النووي: فصل في أذكار الطواف. (الركن الأسود): ~~هو الركن الذي # فيه الحجر الاسود، وهو الركن الشرقي من الكعبة المشرفة، يقابل زمزم من الغرب. # (الميزاب): موضوع علئ ظهر الكعبة المشرفه من جهة الشمال، مصئه علئ حجر- # 599 PageV01P599 ~~1517 - وعنه عليه السلام: "من صلئ خلف المقا أركعتين غفر له ما تقذم # من ذنبه وما تأخر، وحشر يوم القيامة من الامنين " (1). # 1518 - قال! الفقيه القاضي أبو الفضل - رحمه الله -: قرأت على القاضي # الحافظ أبي علي رحمه الله، قلت له (2): حدثك أبو العباس العذري؛ أقال [: # حدثنا أبو أسامة: محمد بن أحمد بن محمد الهروي، حدثنا الحسن بن # رشيق، سمعت أبا الحسن: محمد بن الحسن بن راشد، سمعت أبا بكر: # محمد بن إدريس، سمعت الحميدي؛ قال!: سمعت سفيان بن عيينة، قال!: # سمعت عمرو بن دينار قال!: سمعت ابن عباس يقول: سمعت رسول الله! # يقول: "ما دعا أحا بشيء في هذا الملتزم الا استجيب له " (3). # (1) # (2) # (3) # إسماعيل. والميزاب الموجود الان بالكعبة المشرفة صنعه بالقسطنطينية سنة ~~(1276) ه # السلطان عبد المجيد خان وركب في السنة نفسها، وهو مصفح بالذهب نحو خمسين رطلا. # انظر في رحاب البيت ص (182). # قال السيوطي في المناهل (1153): "رويناه في رسالة الحسن البصري إلئ أهل مكة". # (المقام): هو في الأصل ذلك الحجر الذي كان يقف عليه إبراهيم عليه السلام ~~أثناء بناء # الكعبة، ثم بني عليه مصلى صغير، يصلي الناس فيه ركعتين ms486 بعد الطواف، ثم هدم في # التوسعة، ونقل المصلئ إلئ الشرق من مكانه ذلك، حذاء زمزم من الشمال وهدم الأول، # ووضع علئ الحجر زجاج بلوري ترى من ورائه أثار قدم إبراهيم عليه السلام، ~~الماثلة في # الحجر/ المعالم الأثيرة ص (277) لأستاذنا البحاثة محمد شراب. # قوله: "قلت له "، لم يرد في المطبوع. # أخرجه الديلمي في مسند الفردوس، وأبو الفيض الفاداني في العجالة في ~~الاحاديث # المسلسلة برقم (22) من طريق محمد بن الحسن بن راشد بهذا الإسناد مسلسلأ. وحسنه # - كما في العجالة - الحافظ أبو بكر بن مسدي. وحكم بوضعه الذهبي في ~~الميزان (ترجمة # محمد بن الحسن بن علي بن راشد الأنصاري) ووافقه عليه الحافظ ابن حجر في لسان # الميزان. وأخرج نحوه سعيد بن منصور كما في المناهل (1154) والبيهقي في السنن # 5/ 164 من حديث ابن عباس موقوفا. قال في "الجياد": "هو شاهد قوي". ولم أجد # الحديث في مسند الحميدي الذي حققه أستاذنا الفاضل حسين أسد. (الملتزم): ~~هو ما بين # الحجر الأسود وباب الكعبة. # 600 PageV01P600 ~~قال ابن عباس: وأنا فما دعوت الله بشيء في هذا الملتزم منذ سمعت هذا # من رسول الله! ي! إلأ استجيب لي. # وقال عمرو بن دينار: وأنا فما دعوت الله تعالى بشيء في هذا الملتزم منذ # سمعت هذا من ابن عباس إلا استجيب لي. # وقال سفيان: وانا فما دعوت الله بشيء في هذا الملتزم منذ سمعت هذا من # عمرو بن دينار إلا استجيب لي. # قال الحميدي (1): وأنا فما دعوت الله بشيء في هذا الملتزم منذ سمعت هذا # من سفيان الا استجيب لي. # ] و[قال محمد بن ادريس (140/أ): وانا فما دعوت الله بشيء في هذا # الملتزم منذ سمعت هذا من الحميدي إلا استجيب لي. # او [قال أبو الحسن: محمد بن الحسن: وأنا فما دعوت الله بشيء في هذا # الملتزم منذ سمعت هذا من محمد بن ادريس إلا استجيب لي. # قال أبو اسامة: وما اذكر الحسن بن رشيق قال فيه شيئا: وانا فما دعوت الله # بشيء في هذا الملتزم منذ سمعت هذا من الحسن بن ms487 رشيق الا استجيب لي من # امر الدنيا، وانا أرجو أن يستجاب لي من أمر الآخرة. # قال العذري: وأنا فما دعوت الله بشيء في هذا الملتزم منذ سمعت هذا من # أبي أسامة الا استجيب لي. # قال ابو علي: وأنا فقد دعوت الله فيه بأشياء كثيرة واستجيب لي بعضها، # (1) # في الأصل: "قال: قال لي الحميدي "، والمثبث من المطبوع. والحميدي هو عبد ~~الله بن # الزبير القرشي. المتوفى سنة (9 1 2) ه. وقد ترجمه ترجمة وافية أستاذنا ~~الفاضل حسين أسد # في مقدمة تحقيقه د"مسند الحميدي ". وقد صدر هذا المسند عن دار السقا ~~بداريا في # مجلدين. # 601 PageV01P601 ~~وأرجو من سعة فضله أن يستجيب لي بقيتها. # قال القاضي أبو الفضل: قد ذكرنا نبذا من هذه الئكت في هذا الفصل وإن # لم تكن من الباب، لتعلقها بالفصل الذي قبله حزصأ على تمام الفائدة؛ والله # الموفق للصواب] برحمته [. # 602 PageV01P602 ~~التللدم الثالث # فيما يجب للنبي ع! ي! ا، وما يستحيل] في حقه [أو يجوز # عليه، وما يمتنع أو يصح من الأحوال البشرية أن تضاف اليه # قال الله تعالى: (وما محمذ الا رسولم قذ ظت من قتله الرسل أفإين مات أؤقت! # آنقلتغ على+ أغمنئ ومن ينقلمت عك عقبته فلن يضر الله شخأ وسيخزى الله # ال! رين) أآل عمران: 4 4 1 [. # وقال أتعا! [: (فا اتمسيح ائف مريو إلا رسول قذ ظت من قتله الرشل # وأم! صمذيقة! انا ية! لان ألظعمام انظو! يف نبب لهص الالت ثؤ # انظز أف يؤفموت) 1 ا لما ئدة: 5 7 [. # وقال: (وما أزسفنا قبالث من أئمزسلب% الأ إنهم ليأكلوت ال! ام # ويقشوت فى ا لأشواق) أا لفر قا ن: 0 2 [. # وقال أتعالى [: (قل إنما أنا ب! ثر فثل! يوحح إك أنضا الهكتم إلهور وصد) # أالكهف: 0 11 [. # فمحفد لمجفج! وسائر الانبياء من البشر، ارسلوا إلى البشر، ولولا ذلك لما # أطاق الناس مقاومتهم (1)، والقبول عنهم، ومخاطبتهم. # قال الله تعالى:! ولؤ جعلته ملحا لجعلته رجلآ) أالانعام: 9 [؛ أي لما كان # (1) # مقاومتهم: اي القيام معهم ومخاطبتهم. ومنه ms488 الحديث في صفة النبي! شي!: "من ~~جالسه ا وقاومه في حاجته صابره " قال في النهاية: "قاومه: فاعله من القيام: ~~اي اذا قام معه ليقضي # حاجته صبر عليه إلى أن يقضيها". # 603 PageV01P603 ~~إلا في صورة البشر الذين يمكنكم (1) مخاطبتهم ومخالطتهم؛ إذ لا تطيقون # مقاومة الملك، ومخاطبته، ورؤيته، إذا كان على صورته. # وقال اتعالى [: (قل ئؤ؟ ت (0 4 1/ ب) فى ألأزض متتة يمشوت مطمينين # لترلخاعلتهو مف ألسما ط! ارسولى) 1 الإسراء: 95 [؛ أي لا يمكن في سنة الله # إرسال الملك إلا لمن هو من جنسه، أو من خصه الله تعالى واصطفاه وقواه # على مقاومته، كالأنبياء والرسل. # فالأنبياء والرسل اعليهم السلام [وسائط بين الله اتعالى [وبين خلقه # يبفغونهم أوامره ونواهيه، ووعده ووعيده، ويعرفونهم بما لم يعلموه من أمره # وخلقه، وجلاله وسلطانه، وجس! ص وته وملكويه؛ فظواهرهم وأجسادهم # 5 و(2) س.! ء # وبنيتهم متصمه باوصاف البشر، طارىء عليها ما يطرأ على البشر من # الأعراض والأسقام، والموت والفناء، ونعوت الإنسانية، وأرواحهم # وبواطنهم متصفة بأعلى من أوصاف البشر، متعققة بالملأ الأعلى، متشبهة # بصفات الملائكة، سليمة من التغير والآفات، لا يلحقها غالبا عجز البشرية، # ولا ضعف الإنسانية، إذ لو كانت بواطنهم خالصة للبشرية كظواهرهم لما # أطاقوا الأخذ عن الملائكة، ورؤيتهم لهم، ومخاطبتهم إياهم، # ومخالطتهم (3)، كما لا يطيقه غيرهم من البشر. # ولو كانت أجسامهم وظواهرهم متسمة بنعوت الملائكة، وبخلاف صفات # البشر، لما أطاق البشر ومن أرسلوا إليهم مخالطتهم، كما تقدم من قول الله # تعالى؛ فجعلوا من جهة الأجسام والظواهر مع البشر، ومن جهة الأرواح # والبواطن مع الملائكة. # 1519 - كما قال عليه السلام: "لو كنت متخذا من أمتي خليلا لاتخذت # (1) # (2) # (3) # في المطبوع: "يمكنهم". # بنيتهم: البنية: الفطرة (مختار الصحاح). # في المطبوع: "ومخالتهم ". أي اتخاذهم أخلاء وأصدقاء. # 604 PageV01P604 ~~أبا بكر خليلا؛ ولكن اخوة الإسلام، لكن صاحبكم خليل الرحمن " (1). # 0 152 - وكما قال: "تنام عيناي ولا ينام قلبي " (2). # 1 152 - وقال: "اني لست كهيمتكم؛ اني أظل يطعمني ربي ويسقيني " (3). # فبواطنهم منزهة عن الافات، مطهرة من النقائص والاعتلالات. # وهذه جملة لن يكتفي ms489 بمضمونها كل] ذي [همة؛ بل الاكثر يحتاج الى بسط # وتفصيل على ما ناتي به بعد هذا الباب في البابين (141/أ) بعون الله وهو حسبي # ونعم الوكيل. # (1) # (2) # (3) # تقدم برقم (543، 4 54، 545). # رواه ابن سعد في الطبقات عن الحسن مرسلا. وهو متفق عليه بلفظ: "إن عيني تنامان # ولا ينام قلبي ". وفد تقدم برقم (139)، وسيأتي برقم (4 161). # متفق عليه من حديث ابن عمر، وأنس، وعائشة، وابي هريرة. انظر جاء الأصول # 6/ 379 - 382، وسيأتي برقم (1 5 6 1). # 5 0 6 PageV01P605 ~~البأب ا ا2 ولى # فيما يختص بالأمور الدينية والكلأأ في عصمة نبينا # وسائر الأنبياء صلوات الله عليهم وسلأمه # قال (1) القاضي أبو الفضل رضى الله عنه: اعلم أن الطوارىء من التغيرات # والافات على آحاد البشر لا يخلو أن تطرا على جسمه، أو على حواسه بغير # قصد واختيار؛ كالأمراض والاسقام، او تطرأ بقصد واختيار؛ وكله في الحقيقة # عمل وفعل، ولكن جرى رسم المشايخ (2) بتفصيله إلى ثلاثة أنواع: عقد # لا - (3) - # ، ودول باللسان، وعمل بالجوارح. # وجميع البشر تطرأ عليهم الآفات والتغيرات بالاختيار وبغير الاختيار في # هذه الوجوه كقها. # والنبيئ! - وإن كان من البشر، ويجوز على جبلته ما يجوز على جبلة # البشر - فقد قامت البراهين القاطعة، وتمت كلمة الإجماع على خروجه # عنهم، وتنزيهه عن كثير من الافات التي تقع على الاختيار وعلى غير # الاختيار، كما سنبينه - إن شاء الله - فيما نأتي به من التفاصيل0 # (1) # (2) # (3) # في الأصل: "حدثنا"، والمثبت من المطبوع. # رسم المشايخ: دأبهم وعادتهم. # عقا بالفلب: اي ني! ه نئة جازمة، وعزمأ مصمما صادقا3 قاله الخفاجي. # 606 PageV01P606 ~~فصل # في حكم عقد قلب النبي ع! يو (1) من وقت نبوته # اعلم - منحنا الله واياك توفيقه - ان ما تعلق منه بطريق التوحيد، والعلم بالثه # وصفاته، والإيمان به، وبما اوحي اليه، فعلى غاية المعرفة، ووضوح العلم # واليقين، والانتفاء عن الجهل بشي؟ من ذلك،] أ[والشك او الريب فيه، # والعصمة من كل ما يضاد المعرفة بذلك والئقين. # هذا ما وقع اجماع المسلمين عليه، ولا يصح بالبراهين الواضحة أن يكون # في عقود الانبياء (2) سواه؛ فلا يعترض على ms490 هذا بقول ابراهيم عليه السلام: # ! يو قال بك ولبهن ليظممن ققى)] البقرة: 0 26 [؛ اذ لم يشك ابراهيم في ~~اخبار الله # تعالى له باحياء الموتى، ولكن اراد طمأنية القلب، وتزك المنازعة لمشاهدة # الإحياء؛ فحصل له العلم الاول بوقوعه، واراد العلم الثاني بكيفيته # ومشاهدته. # الوجه الثاني: أن ابراهيم - عليه السلام - إنما أراد اختبار منزلته عند ربه، # وعلم اجا! بنه دعوته بسؤال ذلك من ربه؛ ويكون قوله] تعالى [: (أولتم تؤص) # ] البقرة: 0 26 [؛ اي تصذق بمنزلتك مني، وخلتك، واصطفائك؟. # الوجه الثالث: أنه سأل زيادة يقين وقوة طمأنينة، وان لم يكن في # الاول شك؛ إذ العلوم الضرورية والنظرية (3) قد تتفاضل في قوتها، # وطريان الشكوك على الضروريات ممتنع؛ ومجوز في النظريات؛ فأراد # الانتقال من النظر أو الخبر إلى المشاهدة والترقي من علم اليقين (4) إلى عيق # (1) # (2) # (3) # (4) # المراد بعقد قلبه ع! ي!: ما انعقد عليه اعتقاده وجزم به مما ثبت عنده ~~يقين! قاله الخفاجي. # عقود الانبياء: عقائدهم التي ارتبطت عليها قلوبهم / قاله الخفاجي. # العلوم الضرورية: هي البديهية التي لا تحتاح الى برهان ودليل. والعلوم ~~النظرية: هي التي # تحتاح الى نظر واستدلال لكونها غير بديهية. # علم اليقين: العلم الئابت، لا شك فيه ولا امتراء. # 7 0 6 PageV01P607 ~~اليقين؛ (1) فليس الخبر كالمعاينة؛ ولهذا قال! سهل بن عبد الله: سأل! كشف # غطاء العيان ليزداد بنور اليقين تمكنا في حاله. # الوجه الرابع: أنه لما احتج على المشركين بأن ربه يحيي ويميت طلب ذلك # من ربه، ليصح احتجاجه عيانا! 2). # الوجه الخامس: قول! بعضهم: هو سؤال! على طريق الأدب؛ المراد: # أقدرني على إحياء الموتى، وقوله:! وليظممن ققى) عن هذه الأمني!. # الوجه السادس: أنه أرى من نفسه الشذ، وما شك، لكن ليجاوب فيزداد # قزبه. # 1522 - وقول! نبتنا عليه السلام: "نحن أحق بالسك من ابراهيم " (3): نفي # لأن يكون إبراهيم شك، وإبعاد للخواطر الضعيفة أن تظن هذا بابراهيم عليه # السلام؛ أي نحن موقنون بالبعث، وإحياء الله الموتى؛ فلو شك إبراهيم لكنا # أولى بالشك منه؛ إما على طريق الأدب، أو أن يريد أمته الذين يجوز عليهم ms491 # الشك، أو على طريق التواضع والإشفاق إن حملت قصة إبراهيم على اختبار # حاله، أو زيادة يقينه. # فان قلت: فما معني قوله: (! ان كنت فى شلث مما أنزتنا إقك! مثل ألذلجت # يقرءون آل! حت من قتك لقذ ضذ ك آلحق من زنبن فلا ت! نن من أققرين! ولا # تكونن من الذلى كذبوا ئايت أدده فتكوت من الخشرين)] يونس: 4 9، 95 [. # فاحذر -ثبت الله قلبي (142/أ) وقلبك - أن يخطر ببالك ما ذكره بعض # المفسرين، عن ابن عباس - أو غيره - من إثبات شك للنبيئ! أفيما أوحي # إليه، وأنه من البشر؛ فمثل هذا لا يجوز عليه جملة (4) عليه السلام. # (1) # (2) # (3) # (4) # عين اليقين: نفس اليقين، وهو الحاصل بمشاهدته عيانا. # عيانأ: مشاهدة. # تقدم برقم (269). # في الأصل: "حملة "، والمئبت من المطبوع. # 8 0 6 PageV01P608 ~~1523 - بل قد قال ابن عباس] وغيره [: لم يشذ النبي! يو، ولم يسأل (1). # ونحوه عن ابن جبير (2)، والحسن (3). # 4 152 - وحكى قتادة أن النبى ع! ي! قال: "ما أشك ولا أسأل " (4)، وعامة () # المفسرين على هذا. # واختلفوا في معنى الآية: فقيل: المراد: قل يا محمد! للشاك: ميو لمحان (6) كنت # فى شك. 0 0) ا لآية] يونس: 4 9 [. # قالوا: وفي السورة نفسها ما دك على هذا التأويل وهو قوله: (قل يخايها # ألناس إن كنش فى شك من دينى فلا أغبد ألذين تحسدون من دون أدله ولبهن ~~أغبد أدله ائذى # ا ص ص. # يؤفمبهئم وأمزت أن أكون من المؤضمنين)] يونس: 4 0 1 [. # وقيل: المراد بالخطاب العرب وغير النبي! يو، كما قال: ميو لين ألثزكت # لحطن علك وليهونن من اتجسرين)] الزمر: 5 6 [الخطاب له، والمراد غيره. # ومثل ذلك قوله تعالى:! وفلا تك فى مريؤ مما يعبد هؤلاء)] هود: 109 [ # ونظيره كثير. # قال بكر بن العلاء: ألا تراه يقول: (ولاتكونن من آلذلرر كذبوا لايت الده # فتكوت من اتخسرين)] يونس: 95 [. وهو! وكان المكذب فيما يدعو إليه؛ # فكيف يكون مفن يكذب (7) به؟! # فهذا كله يدك على أن المراد بالخطاب غيره. # (1) # (2) # (3) # (6) # (7) # اخرجه ابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه، ms492 وصححه الضياء في " ~~المختارة ". # ابن جبير: هو سعيد، من سادات التابعين. # الحسن: هو ابن يسار البصري. # أخرجه ابن جرير/ المناهل (59 1 1). وهو مرسل. # في الأصل: "ونحوه وعامة. . . ". والمثبت من المطبوع. # في المطبوع: "إن "، والتلاوة ما في نسختنا. # في المطبوع: "كذب ". # 609 PageV01P609 ~~ومثل هذه] الاية [قوله: (ألرخمن فشل بهء خبيرا)] الفرقان: 59 [ # المامور هاهنا غير النبي ع!، ليسأل النبيئ، والنبيئ لمج! ي! هو الخبير ~~المسؤول، # لا المستخبر السائل. # وقال: إن هذا الشك الذي أمر به غير النبي! بسؤال الذين يقرؤون الكتاب # إنما هو فيما قصه] الله [من أخبار الأمم، لا فيما دعا اليه من التوحيد ~~والشريعة. # ومثل هذا قوله تعالى: (وشئل من أرسلنا من قبلك من زسلنا أجعلنا من دون # ألرخن ءالهة يغدون)] الزخرف: 45 [المراد به المشركون، والخطاب # مواجهة للنبي ع! ج!؛ قاله القتبيئ (1). # وقيل: المعنى سلنا عفن أرسلنا من قبلك؛ فحذف الخافض، وتم # الكلام؛ ثم ابتدأ الكلام: (أجعلنا من دون ألرخن. . .)] الزخرف: 5 4 [الاية # (142/ب) إلى اخرها على طريق الإنكار؛ اي ما جعلنا؛ حكاه مكي. # وقيل: أمر النبيئ ع! ي! أن يسأل الأنبياء ليلة الإسراء عن ذلك؛ فكان أشد يقينا # من أن يحتاج إلى السؤال. # 1525 - فروي انه قال: "لا أسأل؛ قد اكتفيت "؛ قاله ابن زيد. # وقيل: سل أمم من أرسلنا؛ هل جاؤوهم بغير التوحيد؟ وهو معنى قول # مجاهد، والسدي، والضحاك، وقتادة. # والمراد بهذا والذي قبله إعلامه بما بعثت به الزسل (2)، وأنه تعالى لم # يأذن في عبادة غيره لأحد؛ ردا على مشركي العرب وغيرهم؛ في # قولهم: (ما (3) نعبدهتم إلآ ليقربونا إلى الله زلفع)] الزمر: 3 [. # وكذلك قوله تعالى:! الو واثذين ءاتئنهو ألكئف يعلمون أته مترل! وشن زئك ~~با! ق فلا # تكولق! ف المقزين)] الأنعام: 4 1 1 [؛ أي في علمهم بأنك رسول الله، وإن # (1) # (2) # (3) # في نسخة: "العتبي "، ورخح البرهان الحلبي ما ورد في نسختنا. # في الأصل زيادة: "قبله، نسخة ". لم ترد في المطبوع. # في المطبوع: "إنما". والتلاوة ما في نسختنا. (زلفى): قربى. # 610 PageV01P610 ~~لم يقزوا بذلك؟ وليس ms493 المراد به شكه فيما ذكر في أول الآية. # وقد يكون أيضا على مثل ما تقدم؛ أي: قل يا محمد! لمن امترى في ذلك: # لا تكونن من الممترين، بدليل قوله] أول الآية [:! أفغير الله أتتغى صكما وهو # أئذى- أنزل التحم اتكئث مفصلا وأئذين ءائينهو ألكئف يعلمون أنه منزلوو ئن رفي # بالمحأ فلا تكونن مف ألممزين)] الأنعام: 14 1 [وان النبي ء! ي! يخاطب بذلك # غيره. # وقيل: هو تقرير؛ كقوله! ط] تعالى [لعيسى عليه السلام (1): (ءأنت قلت للتاس # أتخذوق وأئ إلهين من دون ألئه)] الما ئدة: 6 1 1 [وقد علم أنه لم يقل. # وقيل: معناه ما كنت في شك فاسأل تزدد طمأنينة وعلما إلى علمك، # ويقينا! 2). # وقيل: إن كنت تشك فيما شرفناك وفضلناك به فسلهم عن صفتك في الكتب # ونشر فضائلك. # وحكى عن أبى عبيدة (3) أن المراد: إن كنت فى شك من غيرك فيما # أنزلنا] ه [. # فإن قيل: فما معنى قوله:! ه حغ إذا أشتيس الرسمل وظنوا أنهم قذ! ذبوا) # ] يوسف: 0 1 1 [على قراءة التخفيف؟ # قلنا: المعنى في ذلك ما قالته عائشة] رضي الله عنها [: معاذ الله ان تظن # ذلك الرسل بربها؛ وإنما معنى ذلك (143/ أ) أن الرسل لما استيأسوا ظنوا ان من # وعدهم النصر من أتباعهم كذبوهم؟ وعلى هذا أكثر المفسرين. # وقيل: إن الضمير في "ظنوا" عائد على الأتباع والأمم، لا على الأنبياء # (1) # (2) # (3) # قوله: "لعيسى عليه السلام "، لم يرد في المطبوع. # في المطبوع: " ويقينك ". # هو معمر بن المثنى، إمام علامة نحوي. ولد سنة (110) هومات سنة (199) وقيل # (0 21) ه. انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء 9/ 445 - 447. # 1 1 6 PageV01P611 ~~والرسل؛ وهو قول ابن عباس، والنخعي، وابن جبير، وجماعة من العلماء. # وبهذا المعنى قرأ مجاهد:! وكذبوا) (1) - بالفتح؛ فلا تشغل بالك من شاذ # التفسير بسواه، مما لا يليق بمنصب العلماء، فكيف بالانبياء؟! # 525 ام - وكذلك ما ورد في حديث السيرة، ومبتدأ الوحي؛ في قوله! # لخديجة: "لقد خشيت علئ نفسي " (2) - ليس معناه الشذ فيما اتاه الله بعد رؤية # الملك؛ ولكن لعقه خشي ألأ ms494 تحتمل قؤته مقاومة الملك (3) واعباء الوحي، # فينخلع (4) قلبه، أو تزهق نفسه (). # ] و[هذا على ما ورد في الصحيح: أنه قاله بعد لقائه الملك؛ أو يكون ذلك # قبل لقياه الملك (6) وإعلام الله تعالى له بالنبوة لأول! ما عرضت عليه من # العجائب، وسلم عليه الحجر والشجر، وبدأته المنامات والتباشير؛ (7) كما # روي في بعض طرق هذا الحديث:] إن [ذلك كان أولا في المنام، ثم أري في # اليقظة مثل ذلك؛ تأنيسا له عليه السلام؛ لئلا يفجأه الامر مشاهدة ~~ومشافهة؛ # فلا تحتمله لاول حالة بنية البشرية. # 1526 - وفي الصحيح عن عائشة] رضي الله عنها [: أول! ما بدىء به # رسول الله! م من الوحي الرؤيا الصادقة؛ قالت: ثم حبب إليه الخلاء؛ وقالت: # إلى أن جاءه الحق وهو في غار حراء. . . الحديث (8). # 1527 - وعن ابن عباس: مكث النبي! ي! بمكة خمس عشرة سنة. يسمع # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # (8) # وهي قراءة شاذة. # أخرجه البخاري (3) ومسلم (0 16) من حديث عائشة. وهو فقرة من حديث بدء الوحي. # مقاومة الملك: لقاؤه ومخاطبته. # في الأصل: "لينخلع " والمثبت من المطبوع. # تزهق نفسه: تخرج روحه. # كلمة: "الملك "، لم ترد في المطبوع. # (التباشير): العلامات المبشرة له مج! عو بالنجؤة. # أخرجه البخاري (3)، ومسلم (0 16) من حديث عائشة رضي الله عنها. # 2 1 6 PageV01P612 ~~الصوت (1)، ويرى الضوء (2) سبع سنين ولا يرى شيا؛ وثماني سنين يوحى # إليه (3). # 1528 - وقد روى ابن اسحاق عن بعضهم أن النبي! قال - وذكر جواره # بغار حراء - قال: "فجاءني وأنا نائم فقال: اقرأ، فقلت: ما اقرأ؟ " وذكر نحو # حديث عائشة في غطه له وإقرائه] إياه [(143/ب): (آقرأ باسص رئك 0 0) السورة # ] ثلاثا [. # قال: "فانصرف عني، وهببت من نومي كأنما صورت في قلبي، ولم يكن # ابغض الي من شاعر او مجنون. # ثم قلت: لا تحدث عني قريش بهذا أبدا؛ لأعمدن الئ حالق من (4) الجبل # فلأطرحن نفسي منه، فلأقتلنها. # فبينا أنا عامد لذلك اذ سمعت مناديا ينادي من السماء: يا محمد! أنت # رسول الله، وأنا جبريل؛ فرفعت رأسي فاذا جبريل علئ صوور رجل. . . " وذكر # الحد يث (). # فقد بين] لك [في هذا ms495 أن قوله لما قال، وقصده لما قصد، انما كان قبل # لقاء جبريل عليهما السلام، وقبل اعلام الله] تعالى [له بالنبوة، وإظهاره # اصطفاءه له بالرسالة. # 1529 - ومثله حديث عمرو بن شرحبيل أنه -عليه السلام - قال لخديجة # (2) # (3) # (4) # يسمع الصوت: اي صوت الملك. # ويرى الضوء: أي نور الملك. # أخرجه مسلم (123/ 2353)، وأحمد (312/ 1). والمشهور انه كج! لبث في مكة بعد # النبوة ثلاث عشرة سنة. وفي المدينة عشر سنين. ومات وعمره! شي! ثلاث وستون سنة. # في المطبوع: "هذا". # اخرجه ابن إسحاق في سيرته ص (120 - 121) من طريق عبد الملك بن عبد الله بن # أبي سفيان بن العلاء بن جارية الثففي، عن بعض أهل العلم. وهذا إسناد في ~~جهالة. (إلى # حالق): أي جبل عالي. # 613 PageV01P613 ~~رضي الله عنها: "اني اذا خلوت وحدي سمعت نداء، وقد خشيت والله! أن # يكون هذا لأمر" (1). # 1530 - ومن رواية حماد بن سلمة أن النبي ع! ي! قال لخديجة: "اني لأسمع # صوتا، وأرى ضوءا، وأخشى أن يكون بي جنون " (2). # 1531 - وعلى هذا يتأؤل - لو صح - قوله في بعض هذه الاحاديث: "ان # الأبعد شاعر أو مجنون " (3) وألفاظا يفهم منها معاني الشك في تصحيح ما رآه؛ # وأنه كان كله في ابتداء أمره، وقبل لقاء الملك له، وإعلام الله أنه رسوله؛ # فكيف وبعض هذه الالفاظ لا تصح طرقها؟! # وأما بعد إعلام الله تعالى له ولقائه الملك فلا يصح فيه ريب، ولا يجوز # عليه شك فيما ألقي إليه. # 1532 - وقد روى ابن إسحاق عن شيوخه أن رسول الله! ي! كان يرقى بمكة # من الحين قبل أن ينزل عليه، فلما نزل عليه القران أصابه نحو ما كان يصيبه؛ # فقالت له خديجة: أوجه إليك من يزقيك؟ قال: "أفا الآن فلا" (4). # 1533 - وحديث خديجة واختبارها أمر جبريل بكشف رأسها. . . . # الحديث () إنما ذلك في حق خديجة لتتحقق صحة نبوة رسول الله ع! و، وأن # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # أخرجه البيهقي في الدلائل / المناهل (164 1). # أورده الهيثمي في مجمع الزوائد (255/ 8) من حديث ابن عباس وقال: "رواه أحمد # (1/ 312) متصلا ومرسلا والطبراني بنحوه. . . . ورجال أحمد رجال الصحيح ". # هو ms496 فقرة من حديث ابن إسحاق المتقدم برقم (1528). وفي سنده جهالة. (إن ~~الأبعد): يريد # نفسه كي! كما في سيرة ابن اسحاق ص (121). # رواه ابن إسحاق في سيرته (1/ 124) من طريق عبد الله بن أبي بكر، عن أبي ~~جعفر قال: # كان رسول الله لمجي! تصيبه العين بمكة، فتسرع إليه قبل أن ينزل الوحي، ~~فكانت خديجة بنت # خويلد تبعث الى عجوز بمكة ترقيه. . . فذكره. # أخرجه الطبراني في الأوسط من حديث خديجة كما في مجمع الزوائد (256/ 8). قال # الهيثمي: "وإسناده حسن ". # 614 PageV01P614 ~~الذي يأتيه ملك، ويزول! الشذ عنها، لا أنها فعلت ذلك للنبي! (144/أ) # وليختبر هو حاله بذلك. # 1534 - بل قد ورد في حديث عبد الله بن محمد بن يحيى بن (1) عروة، # عن هشام، عن ابيه، عن عائشة: أن ورقة أمر خديجة أن تختبر (2) الأمر # بذلك (3). # 1535 - وفي حديث اسماعيل بن أبي حكيم أنها قالت لرسول! الله! ص: # يا بن عم! هل تستطيع أن تخبرني بصاحبك اذا جاءك؟ قال!: "نم" فلما جاء # جبريل أخبرها، فقالت له: اجلس إلى شقي. . . " وذكر الحديث إلى اخره؛ # وفيه: فقالت: ما هذا شيطان إ (4) هذا الملك يا بن عم! فاثبت وأبشر، وامنت # فهذا يدل! على انها مستثبتة بما فعلته لنفسها، ومستظهر! لإيمانها، # لاللنبيئ 5! ي! % # 1536 - وقول! معمر () في فترة الوحي (6): "فحزن النبي ع! ا - فيما بلغنا- # حزنا غدا منه مرارا كي (7) يتردى من شواهق الجبال! " (8) لا يقدح في هذا # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # (8) # في الاصل: " عن "، وهو تحريف. والمثبت من المطبوع. # في المطبوع: "تخبر": أي تمتحن. # في إسناده عبد الله بن محمد بن يحيى بن عروة بن الزبير. قال ابن حبان في ~~المجروحين # (2/ 1 1): " لا يحل كتابة حديثه ولا الرواية عنه" وانظر لسان الميزان (3/ ~~32)، والحديث # أخرجه أبو نعيم في الدلائل / المناهل (168 1). # في المطبوع: "بشيطان ". # هو معمر بن راشد، إمام حافظ. ولد سنة (75) أو (76) ه، ومات سنة (153) ه. له # كتاب "الجامع" حققه العلامة المرحوم حبيب الرحمن الأعظمي. وطع ملحقا ب"مصنف # عبد الرزاق ". # فترة الوحي: يعني احتباسه وعدم تتابعه وتواليه في النزول. # في المطبوع: "كاد"، وما في ms497 نسختنا موافق لرواية البخاري حيث نقل المصنف. # قول معمر، أخرجه البخاري (6982). وهو من بلاغاته وليس موصولا. # 5 1 6 PageV01P615 ~~الأصل، لقول! معمر عنه: فيما بلغنا، ولم يسنده، ولا ذكر راويه (1)، # ولا من حذث به، ولا أن النبيئ مج! م! قاله؛ ولا يعرف مثل هذا إلا من جهة # النبى ع! ي!، مع أنه قد يحمل على أنه كان أول الأمر كما ذكزناه؛ أو أنه ~~فعل ذلك # لما أحرجه! 2) من تكذيب من بلغه، كما قال تعالى: (فلعفك بض ئقسك فى # ءاثرهم إن ثؤ يؤمنوا بهذا ائحديث) سفا) أالكهف: 6 [. # 1537 - ويصحح معنى هذا التأويل حديث رواه شريك، عن عبد الله بن # محمدبن عقيل (3)، عن جابربن عبدالله: أن المشركين لما اجتمعوا # بدارالندوة للتشاور في شأن النبي ع! ي! ا، واتفق رأيهم على أن يقولوا: إنه # ساحر، اشتد ذلك عليه، وتزمل في ثيابه، وتدثر فيها؛ فأتاه جبريل فقال له: # ! يه ياثها المزمل) ا المزمل: 1 [و(4) ميو ياتها أئمذثر) () ا المدثر: 1 [. # أو خاف أن الفترة لأمر أو سبحب منه، فخشي أن يكون عقوبة من ربه، # ففعل ذلك بنفسه، ولم يرد بعد شرع بالنهي عن ذلك، فيعترض به. # ونحو هذا فرار يونس - عليه السلام -خشية تكذيب قومه له، لما وعدهم به # من العذاب؛ وقول! الله أتعالى [في يونس عليه السلام:! وفظن أن لن نقدر # عله. 0 0) الاية أالأنبياء: 87 [معناه (144/ب) أن لن نضئق عليه. # قال مكيئ: طمع في رحمة الله وألأ يضيق عليه مسلكه في خروجه. # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # فى المطبوع: "رواته ". # (أحرجه): أي أوقعه في حرح وضيق صدر. # في المطبوع: "محمد بن عبد الله بن عقيل "، والصواب ما في نسختنا، انظر ~~تهذيب الكمال # ترجمة (عبد الله بن محمد بن عقيل). # "الواو" لم ترد في المطبوع. # رواه البزار والطبراني في الأوسط. قال الهيثمي في مجمع الزوائد 7/ 130: ~~"وفيه معلى بن # عبد الرحمن الواسطي، وهو كذاب ". وفي الباب عن ابن عباس عند الطبراني. قال في # المجمع 7/ 131: "وفيه إبراهيم بن يزيد الخوزي، وهو متروك ". (دار ~~الندوة): دار بناها # قصي ms498 بن كلاب في الجانب الشمالي من الكعبة، الذي هو الان فسحة باب ~~الزيادة، سميت # بذلك لأنهم كانوا ينتدون فيها للخير والشر. انظر في رحاب البيت ص: (194). # 6 1 6 PageV01P616 ~~وقيل: حسن ظنه بمولاه أنه لا يقضي عليه العقوبة. # وقيل: نقدر عليه ما أصابه. # وقد قرىء (1):! ونقدر عليه) بالتشديد. # وقيل: نؤاخذه بغضبه (2) وذهابه. # وقال ابن زيد (3): معناه: أفظن أن لن نقدر عليه؟ على الاستفهام. # ولا يليق أن يظن بنبي أن يجهل صفة من صفات ربه. # وكذلك قوله: (إذ ذهب مشضبا)] الانبياء: 87 [الصحيح: مغاضبا لقومه # لكفرهم؛ وهو قول ابن عباس، والضحاك، وغيرهما؛ لا لربه] عز وجل [إ ذ # مغاضبة الله: معادا! له؛ ومعاداة الله: كفر لا تليق بالمؤمنين، فكيف ~~بالأنبياء! # وقيل: مستحييا من قومه أن يسموه (4) بالكذب أو يقتلوه، كما ورد في # الخبر. # وقيل: مغاضبا لبعض الملوك فيما أمره به من التوجه إلى أمر أمره الله به على # لسان نبي اخر؛ فقال له يونس: غيري أقوى عليه مني؛ فعزم عليه فخرج لذلك # مغاضبا. # وقد روي عن ابن عباس: أن إرسال يونس -عليه السلام - ونبوته إنما # كانت () بعد أن نبذه الحوت، واستدل من الاية بقوله: (! فنبذته بآنع! إءوهو # سقيو، ؤنبتئما علة شجئ من يقطيهز، وأرسلته إك ماثة ألف أؤ يزلدكىت) # ] الصافات: 45 1 - 47 1 [. # (1) # (2) # (3) # (4) # أي في الشواذ/ قاله ملأعلي القاري (4/ 24). # على هامش الاصل زيادة: "لمعصيته "، وعليها علامة الصحة. ولم ترد في ~~المطبوع. # في المطبوع: "أبو زيد". قال الخفاجي: وهو من تحريف النساخ. # يسموه: يصفوه. # في المطبوع: "كان ". # 617 PageV01P617 ~~ويستدل أيضا بقوله:! ولا تكن كصاحب أدت 0 0 0) أالقلم: 48 [وذكر # القصة. # ثم قال: (فاتجنبه رئه فجعله من الفلحين)] القلم: 0 5 [؛ فتكون هذه القصة إذا # قبل نبوته. # 1538 - فإن قيل: فما معنى قوله عليه السلام: "ائه ليغان علئ قلبي، # فأستغفر الله] في [كل يوم مئة مرة؟ " (1). # 1539 - وفي طريق اخر: "في اليوم أكثر من سبعين مرة " (2). # فاحذر ان يقع ببالك ان يكون هذا الغين وسوسة أو يىيبا! 3) وقع في قلبه عليه ms499 # السلام؛ بل أصل الغين في هذا: ما يتغشى القلب ويغطيه؛ قاله ابو عبيدة (4)، # وأصله من غين السماء؛ وهو اطباق الغيم عليها. # وقال غيره: والغين شيء يغشي القلب ولا يغطيه] كل التغطية [كالغيم # الرقيق الذي يعرض في الهواء، ولا يمنع ضوء الشمس. # وكذلك لا يفهم من الحديث أنه يغان على قلبه مة مرة أو أكثر (145/ أ) من # سبعين] مرة [في اليوم؛ إذ ليس يقتضيه لفظه الذي ذكرناه؛ وهو أكثر ~~الروايات؛ # وإنما هذا عدد للاستغفار لا للغين؛ فيكون المراد بهذا الغين إشارة إلى غفلات # قلبه، وفترات نفسه ()، وسهوها عن مداومة الذكر ومشاهدة الحق، بما # كان! م دفع إليه من مقاساة البشر، وسياسة الأمة، ومعاناة الأهل (6)، # ومقاومة الولي، والعدو (7)، ومصلحة النفس؛ وكلفه من أعباء أداء الرسالة، # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # أخرجه مسلم (2 0 27) من حديث الأغر المزني. وسيأتي برقم (1 0 16، 1628). # أخرجه البخاري (07 63) من حديث أبي هريرة. وسيأتي برقم (1629). # ريبا: شكا. وفي المطبوع: "رينأ"، أي حجابا. # في المطبوع: " أبو عبيد". # فترات نفسه: فتورها وكسلها. # معاناة الأهل: الاعتناء بأمرهم. # ومقاومة الولي والعدو: أي القيام بالأمر الذي يتعلق بالولي والعدو. # 8 1 6 PageV01P618 ~~وحمل الامانة؛ وهو في كل هذا في طاعة ربه، وعبادة خالقه؛ ولكن لما # كان ك! حم أرفع الخلق عند الله مكانة، واعلاهم درجة، وأتمهم به معرفة؛ # وكانت حاله عند خلوص قلبه، وخلو همته، وتفزده بربه، وإقباله بكلتته # عليه، ومقامه هنالك أرفع حاليه، رأى - عليه السلام - حال فترته عنها، # وشغله بسواها، غضا من علي حاله، وخفضا من رفيع مقامه؛ فاستغفر الله من # ذلك. # أو [هذا أولى وجوه الحديث وأشهرها. # وإلى معنى ما أشزنا به، مال إليه (1) كثيو من الناس، وحام حوله؛ فقارب # ه (2) # ولم يرد # وقد قربنا غامض معناه، وكشفنا للمستفيد محياه؛ وهو مبني على جواز # الفترات، والغفلات، والسهو في غير طريق البلأع، على ما سيأتي (3). # وذهبت طائفة من أرباب القلوب، ومشيخة المتصؤفة ممن قال بتنزيه # النبي ع! م عن هذا جملة، وأجله أن يجوز عليه في حال سهو* (4) أو فترة إلى أن # معنى الحديث: ms500 ما يهم خاطره، ويغم فكره من أمر أمته -عليه السلام - # لاهتمامه بهم، وكثرة شمفقته عليهم؛ فيستغفر لهم. # قالوا: وقد يكون الغين -هنا- على قلبه: السكينة التي تتغشاه؛ لاتوله # تعالى: م! فأ! زل الله سحينتو لجه) أالتوبة: 40 [؛ ويكون استغفاره # - عليه السلام - عندها إظهارا للعبودية والافتقار. # وقال ابن عطاء: استغفاره وفعله هذا تعريف لامته () بحملهم على # الاستغفار. # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # كلمة: "إليه "، لم ترد في المطبوع. # لم يرد: لم يصل إليه. # في المطبوع: "كما سيأتي ". # في الاصل إبسهو"، والمثبت من المطبوع. # في المطبوع: "للأفة ". # 619 PageV01P619 ~~] و[قال غيره: ويستشعرون الحذر، ولا يركنون (145/ ب) إلى الأمن. # وقد يحتمل أن تكون هذه الإغانة حالة خشية وإعظام تغشى قلبه، فيستغفر # حينذ شكرا لله، وملازمة لعبوديته. # 0 154 - كما قال في ملازمة العبادة: "أفلا أكون عبدا شكورا؟ " (1). # 1541 - وعلى هذه الوجوه الأخيرة يحمل ما روي في بعض طرق هذا # الحديث عنه عليه السلام: "انه ليغان علئ قلبي في اليوم أكثر من سبعين مرة، # فأستغفر الله " (2). # فإن قلت: فما معنى قوله تعالى لمحمد عليه السلام:! وولؤشا الئه لجمعهم # على ا تهدئ فلا تكونن من ألخهلين)] الأنعام: 5 3 [. # وقوله لنوع عليه السلام:! وفلا لشتن ما لتس لك بهء عقم اق أعظك أن تكون من # الخهلين)] هود: آ 4 [. # فاعلم أنه لا يلمفت في ذلك إلى قول من قال في اية نبينا عليه السلام: # فلا تكونن مفن يجهل أن الله لو شاء لجمعهم على الهدى. وفي اية نوح: # لا تكونن ممن يجهل أن وعد الله حق؛ لقوله: (وإن وغدك ألحق)] هود: 5 4 [؛ # إذ فيه إثبات الجهل بصفة من صفات الله؛ وذلك لا يجوز على الأنبياء. # والمقصود وعظهم ألأ يتشبهوا في امورهم بسمات الجاهلين، كما قال: # (إق أعظلث). وليس في اية منها (3) دليل على كونهم على تلك الصفة التي # نهاهم الله عن الكون عليها؛ (4) فكيف؟ وآية نوح قبلها:! ه فلالشتن ما لتس لك # بهءعقئم). فحمل ما بعدها على ما قبلها أولى ()؛ لأن مثل هذا قد يحتاج # إلى إذن. # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # متفق عليه، وقد تقدم ms501 برقم (638)، وسيأتي برقم (1645). # لم أقع على هذه الرواية فيما بين يدي من المصادر. # في المطبوع: "منهما". # (الكون عليها): أي الاتصاف بها. # في الاصل: "فحمل ما قبلها على ما بعدها اولى "، والمثبت من المطبوع. # 0 2 6 PageV01P620 ~~وقد تجوز إباحة السؤال فيه ابتداء؛ فنهاه الله ان يسأله عما طوى عنه علمه، # واكنه من غيبه من السبب الموجب لهلاك ابنه. # ثم أكمل الله] تعالى [نعمته عليه باعلامه ذلك بقوله: (إنإ لتس من اطث إن! # علغيرصلح)] هود: 6 4 [. حكى معناه مكي. # كذلك امر نبينا - عليه السلام - في الآية الاخرى بالتزام الصبر على إعراض # لمحومه؛ ولا يحرح عند ذلك؛ فيقارب حال الجاهل بشدة التحشر. حكاه # 5 و(1) # أبو بكر (2) بن فورك. # وقيل: معنى الخطاب لأمة محمد! ي!؛ أي: فلا تكونوا من الجاهلين. # حكاه أبو محمد مكي؛ وقال: مثله في القرآن كثير. # فبهذا الفضل وجب (3) القول بعصمة (146/ أ) الانبياء منه بعد النبوة قطعا. # فإن قلت: فإذا قررت عصمتهم من هذا، وأنه لا يجوز عليهم شي! من # ذلك، فما معنى اذا وعيد الله لنبينا] ع! ي!! [على ذلك ان فعله، وتحذيره منه، # كقوله: (لفى ألثركت ليجطن علك وليهونن من أتجسرين)] ا لزمر: 5 6 [. # طص # وقوله] تعالى [:! وولا تذع من دون أدله ما لا ينفعك ولا يضرتز! ان فعفت ~~فانك إذا من # الطابين)] يونس: 6 0 1 [. # وقوله] تعالى [: (ودؤلآ أن ثبنئك لقذ كدت تر! ن إلته! شئا قليلا الى: بم إذا # لأذقتك ضغف أتحيوة وضعف ألمحمات ثم لا تجد لك علتنا نصيرا) # ] الإسراء: 74، 75 [. # (1) # (2) # (3) # وقوله:! ولأضذنا مه باليمين)] الحا قة: 5 4 [. # (ولا يحرج): لا يضيق صدرا. # قوله: "ابو بكر"، لم يرد في المطبوع. # في المطبوع: "فهذا الفضل اوجب ". # 621 PageV01P621 ~~وقوله:! ووإن تطع أتحز من ف ألأزضى يضفوك عن سبيل أدئه. . 0) الاية # ] الأنعام: 6 1 1 [. # وقوله: مالو فإن يش! اله يختوعك دلبك)] الشورى: 4 2 [. # وقوله:! الو فىن ئؤ تفعل فا بلغت رسا لتو)] الما ئدة: 67 [. # وقوله: (أتق الثه ولا تطع أتبهفرين ms502 وأ لمتفقين)] ا لاحزاب: ا [ # فاعلم -وفقنا الله وإياك - أنه] ع! ح! [لا يصخ، ولا يجوز عليه، أن # لا يبفغ، وأن يخالف أمر رئه، ولا أن يشرك] به [ولا يتقؤل! على الله # ما لا يحب، أو يفتري عليه، أو يضل أو يختم على قلبه، أو يطيع الكافرين؛ # لكن الله تعالى يشر امره بالمكاشفة والبيان في البلاع للمخالفين، وأن ~~إبلاغه إ ن # لم يكن بهذه السبيل فكأنه ما بلغ. # فطيب نفسه، وقوى قلبه (1) بقوله: مالو والله يعصمث من ألاسى) # ] المائدة: 67 [؛ كما قال! لموسى وهارون:! الو لا غافآ إننى مع! مآ) # ] طه: 46 [؛ لتشتد بصائرهم في الإبلاع، وإظهار دين الله، ويذهب عنهم # خوف العدو المضعف للنفس. # وأما قوله] تعالى [: (ولؤ نقؤل علتنا بعض ألأقاويل (*3ت لأف نا مه ~~باليمين، فييم ثم لقطغنا # مه أتوتين) (2)] ا لحا قة: 4 4 - 6 4 [. # وقوله: (إذا لأذقتدبر ضعص أتحيؤة وضعف المحمات)] الإسراء: 75 [ # فمعناه: أن هذا جزاء من فعل هذا، وجزاؤك لو كنت ممن يفعله، وهو # لا يفعله. # وكذلك قوله: مالو وإن تطغ أتحز من ف ألازضى يضملوك عن سبيل أدله) # ] الأنعام: 16 ا [فالمراد به غيره؛ كما قال!: (إن تطيعوا أئذيى كضروا # يرذ و! خ عك أغقنكتم فتنقلبوا خسرين)] ال عمران: 9 4 1 [. # (1) # (2) # في الأصل: "عليه "، وهو تحريف، والمثبت من المطبوع. # الوتين: نياط القلب، أو نخاع الظهر. # 622 PageV01P622 ~~وقوله:! الان لمجش! اقه يخت! عك ققبك)] الشورى: 4 2 [و! ه لفى أدثركت ليخبطن # علك)] الزمر: 65 [وما أشبهه، فالمراد به (1) غيره وأن هذه حال! من أشرك؛ # والنبيئ ع! ي! لا يجوز عليه هذا. # وقوله: (ا! ت الله ولا تطع ألبهفرين وا! ص) أالأحشاب: 1 [فليس! فيه أت # أطاعهم، والله (46 1/ب) ينهاه عما يشاء ويأمحأه [بما يشاء؛ كما قال!: (ولا # تظرد أئذين يذعون رئهص باتغد! ض وأتحمثى لرلدون وتجهه ما علئربر مق ~~حسابهم من شئ: وما # مق حسابك علتهو فن شى: فمالردهم فتكون من ألطدب) 1 الأ نعام: 2 5 [. وما كان ms503 # طردهم - عليه السلام - ولا كان من الظالمين. # فصل # افي عصمة الأنبياء قبل النبؤة من الجهل بالئه تعالئ وصفاته [(2) # وأما عصمتهم من هذا الفن قبل النبوة فللناس (3) فيه خلاف؛ والصواب أنهم # معصومون - عليهم السلام - قبل النبوة من الجهل بالله وصفاته والشك (4) في # شيء من ذلك. # وقد تعاضدت الأخبار والآثار عن الأنبياء بتنزيههم عن هذه النقيصة منذ # ولدوا، ونشأتهم على التوحيد والإيمان؛ بل على إشراق أنوار المعارف، # ونفحات ألطاف السعادة، كما نبهنا عليه في الباب الثاني من القسم الأول! من # كتابنا هذا. # (1) # (2) # (3) # (4) # ولم ينقل أحد من أهل الأخبار أن أحدا نبىء واصطفي ممن عرف بكفر # كلمة: " به" لم ترد في المطبوع. # ما بين حاصرتين من عندي. # في الأصل: "وللناس "، والمثبت من المطبوع. # في المطبوع: "والتشكك ". # 623 PageV01P623 ~~وإشراك قبل ذلك. ومستند هذا الباب النقل؛ وقد استدك بعضهم بأن القلوب # تنفر عمن كانت هذه سبيله. # وأنا أقول: إن قريشا قد رمت نبينا -عليه السلام - بكل ما افترته، وعير # كفار الأمم أنبياءها بكل ما أمكنها واختلقته، مما نص الله اتعالى [عليه، ~~أونقلته إلينا الزواة، ولم نجد في شيء من ذلك تعييرا لواحد منهم برفضه الهته، # "- (1) 0 # ولمريعه بدمه بتزك ما كان قد جامعهم عليه (2). # ولو كان هذا، لكانوا بذلك متبادرين (3)، وبتلويه في معبوده محتجين، # ولكان توبيخهم له بنهيهم عما كان يعبد قبل أفظع وأقطع في الحجة من توبيخه # بنهيهم عن تركهم الهتهم، وما كان يعبد اباؤهم من قبل. # ففي إطباقهم (4) على الإعراض عنه دليل على أنهم لم يجدوا سبيلا إليه؛ إ ذ # لو كان لنقل، ولما سكتوا عنه، كما لم يسكتوا عند تحويل القبلة، وقالوا: # (ما ولعهئم عن قتلنهم ألق كالؤاعليهأ 0 0 0) أالبقرة: 2 4 1 [، كما حكاه ~~الله عنهم. # وقد استدل القاضي القشيري على تنزيههم عن هذا بقوله تعالى: (وإذأضذنا # من افبمن ميثقهم و! ف ومن نوح وإبنهيم وموسى وعيممى أتن صض و3ضذنا متهم! ثما # يخظا) 1 ا لأحزاب: 7 [. # وقوله () أتعالى [: (وإذ أضذ اللهو جممثق النيتن لمحآ ءاتئتى من! تع # وحكمؤ ض ms504 ضذ! نم رسول ضصدق لما معكم لؤمنن بهء ولتنصرنه) # ا ال عمران: 81 [. # قال: فطهره الله في الميثاق (147/أ). # وبعيد أن ياخذ منه الميثاق قبل خلقه، ثم ياخذ ميثاق النبيين بالإيمان به # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # تقريعه: لومه وتوبيخه. # جامعهم عليه: وافقهم عليه. # في المطبوع: "مبادرين ". # إطباقهم: إجماعهم. # في المطبوع: "وبقوله ". # 624 PageV01P624 ~~ونصره قبل مولده بدهور، ويجوز عليه الشزك أو غيره من الذنوب. هذا # ما لا يجؤزه إلا ملحد (1). هذا معنى كلامه. # 1542 - وكيف يكون ذلك وقد أتاه جبريل اعليه السلام [وشق قلبه # كا 2) صصس # صعيرا، واستخرج منه علقة، وقال: هذا حظ الشيطان منك، ثم غسله # وملأه حكمة وإيمانأ، كما تظاهرت به أخبار المبدا. # - ولا يشبه عليك بقول إبراهيم في الكوكب والقمر والشمس:! وهذارفي) # ] الانعام: 76 [فإنه قد قيل: كان هذا في سن الطفولية، وابتداء النظر # والاستدلال؛ وقبل لزوم التكليف. # وذهب معظم الحذاق من العلماء المفسرين إلى أنه إنما قال ذلك مبكتا+)، # لقومه، ومستدلأ عليهم. # وقيل: معناه الاستفهام الوارد مورد الإنكار؛ والمراد: فهذا رئي؟! # قال الرخاج: قوله: مالو هذارب) أالانعام: 76 [أي على قولكم؛ كما قال: # ! يو أتن شرتحذ ى) أفضلت: 47 [أي عندكم. # ويدل على أنه لم يعبد شيئا من ذلك، ولا أشرك قط بالله طرفة عين: # قول الله تعالى عنه: (إدالال لاشه وقؤمهء ما تعبدون) أالشعراء: 0 7 [. # ثم قال: (أفرءيمو ما كت! تغبدون! أنتو وءابآؤ- الأقدمون! لمحإنهم عدؤل! # الأ رث الفدين)] الشعراء: 5 7 - 77 [. # وقال: (إدجا ربو بققب سليو) أالصافات: 84 [؛ اي: من الشرك. # وقوله:! ووأتجنتنى! لنئ أن نعبد ألاضمنام)] إ برا هيم: 5 3 [. # فان قلت: فما معنى قوله: (لين لتم تهدق ربى لأ! ونف من اتقو! ألضالين) # ا الأنعام: 77 [. # (1) # (2) # (3) # ملحا: زائغ مائل عن الحق. # تقدمت احاديث شق صدره الشريف برقم (5 1 4) وما بعده. # مبكتا: مقم عأ مو ئخأ. # 625 PageV01P625 ~~قيل: إنه إن لم يؤتدني ا الله [بمعونته أكن مثلكه! في ضلالتكم وعبادتكم، # على معنى الإشحفاق والحذر؛ وإلا فهو معصوم في الأزل من الضلال. # فان قلت: فما معنى ms505 قوله: (وقال الذين! فروا لرسلهغ فخرجن! م من # أزضنا أؤلتعرو ت فى ملتنا. . . .! والاية ابراهيم: 13 [. ثم قال بعد ذلك عن # الرسل:! ال! قد اقترئنا على الله كذبا إن عذنا فى ملم بغد إد نجمنا أدئه ~~متها. . .) # ا الأعراف: 89 [؛ فلا يشكل عليك لفظة العود، وأنها تقتضي (147/ب) أنهم # إنما يعودون إلى ما كانوا فيه من ملتهم؛ فقد تأتي هذه اللفظة في كلام العرب # لغير ما ليس له ابتداء بمعنى الصيرورة (1). # 1543 - كما جاء في حديث الجهنميين: "عادوا حمما" (2) ولم يكونوا قبل # كذلك. # ومثله قول الشاعر: # اتلك المكارم لاقعبان من لبن [شيبا بماء فعادا بعد أبوالا (3) # وما كانا قبل ذلك (4)، كذلك. # فان قلت: فما معنى قوله: (ووجدك ضآلأ فهدى) أالضحى: 7 [؛ فليس # هو من الضلال الذي هو الكفر؛ قيل: ضالا عن النبؤة فهداك إليها؛ قاله # الطبري. # وقيل: وجدك بين أهل الضلال، فعصمك من ذلك، وهداك للإيمان، # وإلى إرشادهم. # (1) # (2) # (3) # (4) # الصيرورة: هو وجود الشيء بعد أن لم يكن/ قاله الخفاجي (4/ 5 4). # أخرجه البخاري (0 656)، ومسلم (183) من حديث الخدري. (عادوا حمما): اي صاروا # سودا كالفحم. والحمم: الفحم. # جزم الخفاص في نسيم الرياض (4/ 46) أن هذا البيت للشاعر الجاهلي أمية بن ~~أبي الصلت # من قصيدة يمدح بها سيف بن ذي يزن. (قعبان): مثنى قعب، وهو القدح الضخم ~~الغليظ، # (شيبا): خلطا ومزجا. # كلمة "ذلك "، لم ترد في المطبوع. # 626 PageV01P626 ~~ونحوه عن السدي وغير واحد. # وقيل: ضالآ عن شريعتك التي (1) لا تعرفها فهداك إليها. # والضلال ها هنا: التحير؛ ولهذا كان - عليه السلام - يخلو بغار حراء في # طلب ما يتوجه به الى ربه، ويتشرع (2) به حتى هداه إلى الإسلام، قال (3) معناه # القشيري. # وقيل: لا تعرف الحق، فهداك اليه. وهذا مثل قوله] تعالى [: (وعلمث # ما لئم تكل تعلم)] النساء: 13 1 [؛ قاله علي بن عيسى (4). # قال ابن عباس: لم تكن له ضلالة معصية. # وقيل: هدى؛ أي بين أمرك بالبراهين. # وقيل: وجدك ضالا بين مكة والمدينة، فهداك الى المدينة. # وقيل: المعنى: وجدك فهدى بك ضالا. # وعن جعفر بن محمد: ووجدك ms506 ضالا عن محبتي لك في الازل؛ اي: # لا تعرفها؛ فمننت عليك بمعرفتي. # وقرا الحسن بن علي: ووجدك ضال فهدى ()؛ اي اهتدى بك. # وقال ابن عطاء: ووجدك ضالا، أي: محبا لمعرفتي. والضال: المحب؛ # كما قال: (إنك لفى ضنلث ا! ديص) ايوسف: 95 [؛ أي محبتك القديمة؛ # ولم يريدوا ها هنا في الدين؛ اذ لو قالوا ذلك (148/ أ) في نبي الله ~~لكفروا. # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # في المطبوع: " أي ". # يتشزع به: يتخذه شريعة، وعبادة تقربه لربه. # في المطبوع: "حكى". # علي بن عيسى الزماني. علامة نحوي معتزلي. مات سنة (384) هعن (88) سنة. # انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء 16/ 533 - 534. # وهي قراءة شاذة / قاله في نسيم الرياض (4/ 48). # 627 PageV01P627 ~~و] مثله [عند هذا قوله: (إنا لزفها فى ضنلى فين)] يوسف: 30 [. أي: # محبه بينة. # وقال الجنيد (1): ووجدك متحيرا في بيان ما أنزل عليك فهداك لبيانه؛ لقوله # تعالى: ميو وأنزتنآ إليك الذتحر لتبين فاس ما نزل إلتم ولح!! فيوت) # ] النحل: 44 [. # وقيل: (ووجدك) لم يعرفك أحا بالنبوة حتى اظهرك، فهدى بك # السعداء، ولا أعلم أحدا قال من المفسرين ها هنا (2) فيها: ضالا عن ~~الإيمان. # وكذلك في قصة موسى عليه السلام قوله: ميو فعفنها! ا وأنا من ألضالين) # ] الشعراء: 0 2 [اي: من المخطئين الفاعلين شيئا بغير قصد؛ قاله ابن عرفة (3). # وقال الأزهري (4): معناه من الناسين. # وقد قيل () ذلك في قوله: (ووجدك ضآلأ فهدى)] الضحى: 7 [؛ أي # ناسيا؛ كما قال تعالى:! وأن تفل إضدلفما فتذ! ر إفطما الأخر!. . .) # ] إلبقرة: 282 [. # فإن قلت: فما معنى قوله:! وكذلك أؤخنا إليك روصا ضن أمرنأ ما كنت تذرى ما # ألكعف ولا ا قييمن)] ا لشورى: 2 5 [. # (1) # (2) # (ص!) # (4) # (5) # هو الجنيد بن محمد. شيخ الصوفية. ولد سنة نيف وعشرين ومئتين. ومات سنة ~~(297) ه. # من كلامه: علمنا مضبوط بالكتاب والسنة، من لم يحفظ الكتاب، ويكتب الحديث، ولم # يتفقه، لا يقتدى به. انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء 14/ 66 - 70. # قوله: "ها هنا"، لم يرد في المطبوع. # هو الحسن بن عرفة بن يزيد العبدي، إمام محدث ثفة، ولد سنة (150) هومات ~~بسامزاء ms507 # سنة (257) ه. انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء 1 1/ 547 - 551. # هو محمد بن أحمد الأزهري. صاحب كتاب تهذيب اللغة. كان رأسا في اللغة ~~والفقه، # ثقة، ثبتا، دينا. مات سنة (370) هعن (88) سنة. انظر ترجمته في سير أعلام ~~النبلاء # 16/ 315 - 317. # في ايلاصل زيادة: " في "، وهي إقحام من الناسخ، ولم ترد في المطبوع. # 628 PageV01P628 ~~فالجواب أن السمرقندي قال: معناه: ما كنت تدري قبل الوحي أن تقرأ # القران، ولا كيف تدعو الخلق إلى الإيمان. # وقال بكر القاضي (1) نحوه؛ قال: ولا الايمان الذي هو الفرائض # والأحكام؛ قال: فكان]! يو [قبل مؤمنا بتوحيده؛ ثم نزلت الفرائض التي لم # يكن يدريها (2) قبل؛ فزاد بالتكليف إيمانا؛ وهو أحسن وجوهه. # فإن قلت: فما معنى قولي: (هإن! مت من قتله ء لمن القفليهت) # ] يوسف: 3 [فاعلم أنه ليس بمعنى قوله:! ووالذيف هم عن ءايتنا غفلون) # ] يونس: 7 [؛ بل قد حكى أبو عبيد الهروي (3) أن معناه لمن الغافلين عن قصة # يوسف؛ إذ لم تعلمها إلا بوحينا. # 4 54 1 - وكذلك الحديث الذي يرويه عثمان بن أبي شيبة بسنده عن جابر بن # عبد الله الانصاري (4) - رضي الله عنه - أن النبي! يو قد كان يشهد مع ~~المشركين # مشاهدهم، فسمع الملكين خلفه، أحدهما يقول لصاحبه: اذهب حتى تقوم # خلفه. فقال الاخر: كيف أقوم خلفه وعهده باستلام الاصنام؟ فلم يشهدهم # بعد (5). # فهذا حديثما أنكره أحمد بن حنبل جدا، وقال: هذا (6) موضوع، أو شبيه # بالموضوع. # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # هو بكر بن العلاء القشيري. تقدم التعريف به. # في المطبوع: " يدربها"، وهو خطأ طباعي. # في الأصل "أبو عبيد الله الهروي "، والمثبت من المطبوع. وابو عبيد الهروي ~~هو احمد بن # محمد الثافعي الهروي، علامة، لغوي، مؤدب. توفي سنة (1 0 4) ه. له كتاب ~~"الغريبين" # وهو في الجمع بين غريب القرآن والحديث. انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء ~~17/ 46 1 - 47 1. # قوله: " بن عبد الله الانصاري "، لم يرد في المطبوع. # وأخرجه أيضا أبو يعلى (1877) من طريق عثمان بن ابي شيبة. قال الهيثمي في المجمع # 6/ 23: "وفيه عبد الله بن محمد بن عقيل، وهو سيىء ms508 الحفظ. . . " وقال ايضأ ~~8/ 226: # "ولا يحتمل هذا من مثله " وقال ابن كثير في السيرة 253/ 1: "حديث أنكره ~~غير واحد من # الأئمة على عثمان بن ابي شيبة. . . ". # في المطبوع: "هو". # 629 PageV01P629 ~~وقال الدارقطني: يقال: إن عثمان وهم في إسناده. # والحديث بالجملة منكر غير متفق على إسناده؛ فلا يلتفت إليه. # 1545 - والمعروف عن النبي ع! يم خلافه عند أهل العلم من قوله: "بعضت # الي (48 1 / ب) ا لأصنام " (1). # 1546 - وقوله في الحديث الاخر الذي روته أم أيمن حين كلمه عمه وآله # في حضور بعض أعيادهم، وعزموا عليه فيه بعد كراهته لذلك؛ فخرح معهم، # ورجع مزعوبا؛ فقال: "كلما دنوت منها من صنم تمثل لي شخص أبيض طويل # يصيح بي: وراءك، لا تمشه" فما شهد بعد لهم عيدا! 2). # 1547 - وقوله - في قضة بحيرا حين استحلف النبي ع! ي! بائلات والعزى، # إذ لقيه بالشام في سفرته مع عمه أبي طالب وهو صبيئ، ورأى فيه علامات # النبؤة، فاختبره بذلك، فقال له النبيئ مج! يو: "لا تسألني بهما، فوالله! # ما أبغضت شيئا قط بغضهما". # فقال له بحيرا: فبالله! إلأ ما أخبرتني عما أسالك عنه. فقال: "سل عما بدا # لك" (3). # وكذلك المعروف من سيرته - عليه الصلاة والسلام - وتوفيق الله له أنه كان # قبل نبوته يخالف المشركين في وقوفهم بمزدلفة (4) في الحج؛ فكان يقف هو # بعرفة؛ لأنه كان موقف إبراهيم عليه السلام. # (1) # (2) # (3) # (4) # تقدم برقم (165). # أخرجه ابن سعد من رواية ابن عباس عنها/ المناهل (177 1). # أخرجه ابن سعد عن نفيسة بنت منية / المناهل (178 1). وأخرجه ابن إسحاق في سيرتهص # (75) بدون اسناد. (استحلف): أقسم عليه، أو طلب منه أن يحلف. # المزدلفة: موضع بين منى وعرفات، يبيت به الحجاج ليلة عيد الاضحى، بعد وقوفهم # بعرفة. والمزدلفة واقعة بين مأزمي عرفة - الذي يفال له المضيق - وبين ~~وادي محسر من جهة # منى، وطولها بين هذين الحدين (4370) مترا. انظر في رحاب البيت ص (5 0 4). # 0 3 6 PageV01P630 ~~فصل # افي أنه لا يشترط في حق الانبياء العصمة من # عدآ معرفتهم ببعض أمور الدنيا [(1) # قال القاضي ابو ms509 الفضل - رحمه الله -: قد بان بما قدمناه عقود (2) ~~الأنبياء في # التوحيد، والإيمان، والوحي وعصمتهم في ذلك على ما بيناه. # فأما ما عدا هذا الباب من عقود قلوبهم فجماعها أنها مملوءة علما ويقينا # على الجملة، وأنها قد احتوت من المعرفة والعلم بأمور الدين والدنيا مما (3) # لا شيء فوقه. # ومن طالع الاخبار، واعتنى بالحديث، وتأمل ما قلناه وجده. # وقد قدمنا منه في حق نبينا - عليه السلام - في الباب الرابع أول قسم من هذا # الكتاب ما ينبه على ما وراءه، الا أن أحوالهم في هذه المعارف تختلف. # فأما ما تعلق منها بأمر الدنيا فلا يشترط في حق الأنبياء العصمة من عدم # معرفة الانبياء ببعضها، أو اعتقادها على خلاف ما هي عليه، ولا وصم (4) # عليهم فيه؛ إذ هممهم متعلقة بالآخرة وأنبائها، وأمر الشريعة وقوانينها. وأمور # الدنيا تضادها ()، بخلاف غيرهم من أهل الدنيا الذين! الو يغلمون طهرا من ألحيؤة # ا لذ ئيا وهم عن ألأخؤ هو غفلون) 1 ا لر وم: 7 [. # كما سنبين هذا في الباب ا الثاني [إن شاء الله؛ ولكنه لا يقال: إنهم # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # ما بين حاصرتين من عندي. # عقود: جمع عقد، وهو الاعتقاد الجازم. # في المطبوع: "ما". # لا وصم: لا عيب. # تضادها: تخالفها. # 631 PageV01P631 ~~لا يعلمون شيئأ من أمر الدنيا؛ فان ذلك يؤدي إلى الغفلة والبله (1)، وهم # المنزهون عنه؛ بل قد أرسلوا (149/أ) إلى أهل الدنيا، وقفدوا سياستهم # وهدايتهم، والنظر في مصالى دينهم ودنياهم؛ وهذا لا يكون مع عدم العلم # بأمور الدنيا بالكفثة؛ وأحوالى الأنبياء وسييهم في هذا الباب معلومة، # ومعرفتهم بذلك كفه مشهورة. # وأما إن كان هذا العقد مما يتعلق بالدين (2) فلا يصح من النبي أ! لمجو [إلا # العلم به، ولا يجوز عليه جهله جملة؟ لانه لا يخلو أن يكون حصل عنده ذلك # عن وحي من الله، فهو ما (3) لا يصح الشذ منه فيه -على ما قدمناه - فكيف # الجهل؟ بل حصل له العلم اليقين. أو يكون فعل ذلك باجتهاده فيما لم ينزلى # عليه فيه شيء، على القولى بتجويز وقوع الاجتهاد منه ms510 في ذلك على قولى # المحققين، # 1548 - وعلى مقتضى حديث أئم سلمة رضي الله عنها: "إني انما أقضي # بينكم برأي فيما لم ينزل علي فيه شيء" (4). خرجه الثقات. # وكقصة أسرى بدر، والإذن للمتخلفين على رأي بعضهم، فلا يكون أيضا # ما يعتقده مما يثمره اجتهاده إلا حقأ وصحيحا. # هذا هو الحق الذي لا يلتفت إلى خلاف من خالف فيه] ممن أجاز عليه # الخطأ في الاجتهاد [لا على القولى بتصويب المجتهدين الذي هو الحق والصواب # عندنا؛ ولا على القولى الاخر بأن الحق في طرف واحد لعصمة النبي ع! م من الخطأ # في الاجتهاد في الشرعيات؛ ولأن القولى في تخطئة المجتهدين إنما هو بعد # استقرار الشرع؛ ونظر النبي أ! لمجو [واجتهاده إنما هو فيما لم ينزلى عليه فيه # (1) # (2) # (3) # (4) # الغفلة والبله: شدة البلادة، وعدم الإدراك. # في الأصول: "فأما إن كان هذا العقد معلق بالدين "، والمثبت من المطبوع. # كلمة: "ما"، لم ترد في المطبوع. # أخرجه البخاري (2680)، ومسلم (1713)، وأبو داود (3585)، واللفظ له. وسياتي # برقم (1578، 1668، 1669). # 632 PageV01P632 ~~شيء، ولم يشرع له قبل؛ هذا فيما عقد عليه قلبه (1) ع!، فأما ما لم يعقد عليه # قلبه من أمر النوازل (2) الشرعية؛ فقد كان لا يعلم منها أولا إلا ما علمه ~~الله - عز # وجل - شيئا فشيئا حتى استقر علم جملتها (3) عنده؛ إما بوحي من الله، أو اذن # ] له [أن يشرع في ذلك، ويحكم بما أراه الله. # وقد كان ينتظر الوحي في كثير منها؛ ولكنه لم يمت ع! ي! حتى استفرغ علم (4) # جميعها عنده (149/ب) عليه السلام، وتقررت معارفها لديه على التحقيق، # ورفع الشك والزيب، وانتفاء الجهل. # وبالجملة فلا يصح منه الجهل بشيء من تفاصيل الشرع الذي أمر بالدعوة # إليه؛ اذ لا تصح دعوته الى ما لا يعلم (). # واما ما تعلق بعقده من ملكوت السموات والارض (6)، وخلق الله] تعالى [ # وتعيين أسمائه الحسنى، وآياته الكبرى، وأمور الآخرة، وأشراط الساعة، # وأحوال السعداء والأشقياء، وعلم ما كان وما يكون مما لا (7) يعلمه إلا بوحي # - فعلى ما تقدم من أنه معصوم فيه، لا يأخذه فيما اعلم به (8) شك ms511 ولا ريب؛ # بل هو فيه على غاية اليقين. # 1549 - لكنه لا يشترط له العلم بجميع تفاصيل ذلك، وإن كان عنده من # علم ذلك ما ليس عند جميع البشر؛ لقوله: "افي لا أعلم الا ما علمني ربي" (9). # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # (8) # (9) # عقد عليه قلبه: أي عزم عليه واستقز لديه. # النوازل: القضايا التي تحدث وتحتاج لبيان الحكم فيها. # في المطبوع: "جميعها". # استفرغ: استوفى واستجمع. وفي المطبوع: " استقز"، أي تحقق وتقزر. # في المطبوع: "يعلمه". # بعقده من ملكوت السموات والأرض: أي بجزم قلبه فيما بضره الله تعالى به من ~~علمه! لمجح! # بحقيقة الأجرام العلوية. # في المطبوع: "لم". # في المطبوع: "منه". # رواه البيهقي / المناهل (182 1). # 633 PageV01P633 ~~0 55 1 - ولقوله: "ولا خطر على قلب بشر". (فلا لعلم نفس ما أخفى لهم من # قره اغين 0 0 0) (1)] السجدة: 17 [. # وقول موسى - عليه السلام - للخضر: (هل اتئعك عك أن تعلمن مما! ت # رشدا)] الكهف: 66 [. # 1551 - وقوله ع! يه!: # أعلم " (2). # "أسألك بأسمائك الحسنى ما علمت منها وما لم # 1552 - وقوله: "أسألك بكل اسم] هو لك [سميت به نفسك، أواستأثرت (3) به في ~~علم الغيب عندك " (4). # وقد قال] الله [تعالى:! ه وفؤ!! ل ذى علو عليو)] يوسف: 76 [قال زيد # ابن أسلم وغيره: حتى ينتهي العلم إلى الله. # وهذا ما لا خفاء به، إذ معلوماته - تعالى - لا يحاط بها، ولا منتهى لها. # هذا حكم عقد النبيئ! في التوحيد والشرع والمعارف والأمور الدينية. # (1) # (2) # (3) # (4) # أخرجه مسلم (2825) من حديث سهل بن سعد. # أخرجه الديلمي عن أنس/ المناهل (183 1). # في المطبوع: "واستأثرت ". # أخرجه أحمد (1/ 391)، وأبو يعلى (5297)، والبزار (3122)، والطبراني في الكبير # (10352)، وابن السني (340) من حديث ابن مسعود. وصححه ابن حبان (2372) # موارد، وأخرجه الحاكم 1/ 509، 0 51 وقال: "هذا حديث صحيح على شرط مسلم إ ن # سلم من إرسال عبد الرحمن بن عبد الله، عن أبيه فانه مختلف في سماعه عن ~~أبيه ". وقال # الذهبي: "وأبو سلمة لا يدركما من هو؟ ولا رواية له في الكتب الستة ". ~~وقال الهيثمي في # مجمع الزوائد 136/ 10: "ورجال أحمد وأبي يعلى، رجال الصحيح غير أبي سلمة ms512 # المجهني، وقد وثقه ابن حبان ". وأخرجه الطبراني وابن السني (339) من حديث ~~أبي موسى # الأشعري. قال الهيثمي في المجمع 0 1/ 137. "فيه من لم أعرفه ". # 634 PageV01P634 ~~فصل # أفي اجماع الأمة علئ عصمة النبي! ي! من الشيطان وكفايته منه [(1) # واعلم أن الامة مجتمعة على عصمة (3) النبي (3) ا! ي! [من الشيطان وكفايته # منه، لا في جسمه بأنواع الأذى، ولا على خاطره بالوساوس. # 1553 - وقد اخبرنا القاضي الحافظ أبو علي - رحمه الله - قال: حدثنا أبو # الفضل بن خيرون العدل، حدثنا أبو بكر البزقاني وغيره، حدثنا أبو الحسن # الدارقطني، حدثنا إسماعيل الصفار، حدثنا عباس التزقفي، حدثنا محمد بن # يوسف، حدثنا سفيان، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن مسرودتى (4)، # عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - (150/أ) قال: قال رسول الله! و: # "ما منكم من أحد الا وقد وكل به قرينه من الجن، وقرينه من الملائكة ". # قالوا: وإياك؟ يا رسول الله! قال: "واياي؛ ولكن الله تعالى أعانني عليه # فأسلم ". # زاد غيره، عن منصور: "فلا يا! مرني الا بخير" (). # 4 155 - وعن عائشة بمعناه (6). # روي: "فأسلم " بضم الميم؛ أي فأسلم انا منه. # وصحح بعضهم هذه الرواية ورجحها. # (1) # (2) # (ط!) # (4) # (5) # (6) # ما بين حاصرتين من عندي. # في المطبوع: "مجمعة". # أي حفظه وحمايته. # في المطبوع: "مسرور" وهو تحريف. # أخرجه مسلم (4 281)، والدارمي برقم (2777). وعنده: "قال أبو محمد: من ~~الناس من # يقول: أسلم: استسلم، يقول: ذك ". # أخرجه مسلم (5 281). # 635 PageV01P635 ~~وروي: "فأسلم" يعني: القرين، أنه انتقل من حال! كفره إلى الإسلام؛ # فصار لا يأمر إلا بخير، كالملك. # وهو ظاهر الحديث. # 555 1 - ورواه بعضهم: "فاستسلم " (1). # قال! القاضي أبو الفضل: فاذا كان هذا حكم شيطانه وقرينه المسلط على بني # ادم، فكيف بمن بعد منه، ولم يلزم صحبته، ولا أقدر على الدنو منه؟! # وقد جاءت الاثار بتصدي الشياطين له في غير موطن؛ رغبة في إطفاء نوره # وإماتة نفسه، وإدخال! شغل عليه؛ إذ يئسوا من إغوائه فانقلبوا خاسرين، # كتعزضه له في صلاته؛ فأخذه النبيئ! وأسره. # 1556 - ففي الصحاح، قال! أبو هريرة، عنه عليه ms513 السلام: "ان الشيطان # عرض لي -قال! عبد الرزاف: في صورة هر - فشد عليئ يقطع عليئ الصلاة # فأمكنني الله منه، فذعته. ولقد هممت أن أوتقه الى سارية من سواري # المسجد (2) حتى تصبحوا تنظرون إليه، فذكرت قول أخي سليمان: مالو رب أغفر # لى وهمت لى مف! لا ينبغى لأصد فن بعدى) ا لاية] ص: 35 [" فرده الله خط ~~سئا" (3). # 1557 - وفي حديث أبي الدرداء عنه عليه السلام: "إن عدو الله ابليس # جاءني بشهاب من نار ليجعله في وجهي - والنبي ع! ي! في الصلاة (4) وذكر تعؤذه # بالئه منه، ولعنه له - "تم أردت أن () اخذه " وذكر نحوه؛ وقال!: "لأصبح موثقا # يتلاعب به ولدان أهل المدينة " (6). # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # انظر تخريج الحديث المتقدم برقم (1553). # قوله: " من سواري المسجد" لم يرد في المطبوع. # تقدم برقم (1112). (ذعته) أي خنقته. والذعت والذعت بالذال والدال: الدفع # العنيف. والذعت أيضأ: المعك في التراب / النهاية. (خاسئا): ذليلا صاغرأ. # في الأصل: "وأنا في الصلاة ". والمثبت من المطبوع. # كلمة: "أن "، لم ترد في المطبوع. # أخرجه مسلم (542). (الشهاب): الشعلة الساطعة من النار/ المعجم الوسيط. # 636 PageV01P636 ~~1558 - وكذلك في حديثه في الإسراء، وطلب عفريت له بشعلة نار، # فعلمه جبريل ما يتعوذ به منه. ذكره في الموطأ (1). # 1559 - ولما لم يقدر على أذاه بمباشرته تسبب بالتوسط إلى عداه؛ كقضيته # مع قريش في الائتمار بقتل النبي ع! ي!، وتصوره في صورة (150/ب) الشيخ # النجدي (2). # 1560 - ومرة أخرة في غزوه يوم بدر في صورة سراقة بن مالك (4)، # - (3) 5 # وهو قوله تعالى: (وإذ زيق لهو الثميطن أغمفهؤ وقال لاغا لب - أليؤم مف # ا لناس) أالانفال: 8 4 [. # 1561 - ومرة ينذر بشأنه عند بيعة العقبة (). # وكل هذا فقد كفاه الله أمره، وعصمه ضره وشره. # 1562 - وقد قال عليه السلام: "ان عيسى -عليه السلام -كفي من لمسه، # فجاء ليطعن بيده في خاصرته حين ولد، فطعن في الحجاب " (6). # 1563 - وقال عليه السلام - حين لذ في مرضه، وقيل له: خشينا ان يكون # بك ذات الجنب - فقال: "انها من الشيطان، ولم يكن الله ليسلطه علي " (7). # (1) # (2) # (3) # (4) # (6) # (7) # اخرجه مالك ms514 في الموطأ 2/ 950 عن يحيى بن سعيد مرسلا. وأخرجه أحمد (419/ 3) # موصولا من حديث عبد الرحمن بن خنبش، وذكره ابن الاثير في جامع الاصول (4/ 366) # من حديث أبي هريرة، وعزاه إلى الإمام مالك. وقال محقق جامع الاصول ~~الاستاذ المشجخ # عبد القادر الأرناؤوط 4/ 367: " وهو حديث حسن ". # أخرجه ابن إسحاق وغيره من حديث ابن عباس. # كلمة: " يوم "، لم ترد في المطبوع. # أخرجه ابن إسحاق - كما في تفسير ابن كثير 2/ 317 - من حديث ابن عباس. # ذكره ابن إسحاق في السيرة، كما في سيرة ابن هشام 1/ 47 4. # أخرجه البخاري (3286) من حديث أبي هريرة. وانظر رواية أخرى في البخاري ~~(3431)، # ومسلم (2366). (الحجاب): الجلدة التي فيها الجنين أو الثوب الملفوف على الطفل # (الفتح 342/ 6). # أخرجه أحمد 118/ 6، وأبو يعلى (4936) من حديث عائشة بلفظ: "ما كان الله ~~يسلطها= # 637 PageV01P637 ~~فإن قيل: فما معنى قوله] تعالى [:! ووإما يترغنث ممن ألشتطن نرخ فاستعذ # بالئه إفي سميغ لجص)] الأعراف: 0 0 2 [. فقد قال بعض المفسرين: إنها راجعة # إلى قوله: (وأغرض عن اتجهين)] الأعراف: 199 [؛ ثم قال: (وإما # ينزغنث) أي يستخقنك غفسب يحملك على تزك الإعراض عنهم فاستعذ بالله # ] تعالى [. # وقيل: النزبه! - هنا -: الفساد، كما قال] تعالى [: (من بعد أن نرخ ألشتطن # بتنى وبئن إخولت)] يوسف: 0 0 1 [أي: أفسد. وقيل: با عد (1). # وقيل: (ينزغئك): يغرينك ويحركنك. والنزغ: أدنى الوسوسة، # فامره الله تعالى أنه متى تحرك عليه غضم! على عدوه، أو رام الشيطان من # إغرائه به وخواطر أداني وساوسه، ما (2) لم يجعل له سبيل إليه، أن يستعيذ # منه، فيكفى أمره، ويكون ذلك سبب تمام عصمته، إذ لم يسلط عليه بأكثر # من التعزض له، ولم يجعل له قدرة عليه. # وقد قيل في هذه الآية غير هذا. # وكذلك لا يصح أن يتصؤر له الشيطان في صورة الملك، ويلبس (3) عليه، # لا في اول الرسالة ولا بعدها. # والاعتماد في ذلك دليل المعجزة؛ بل لا يشك النبي أن ما (4) يأتيه من الله # الملك ورسوله حقيقة، إما بعلم ضرورفي يخلقه الله له، أو ببرهان يظهره لديه، # لتتم كلمة ربك صدقا ms515 وعدلا، لا مبذل لكلماته. # (1) # (2) # (3) # (4) # علي ". # الشيطا # جانب # قوله: # "ما"، # يلبس: # كلمة: # ووقع في رواية الحاكم في المستدرك - كما في الفتح 148/ 8 - : "ذات الجنب من # ن ". وأخرجه بسياقه أخرى البخاري (58 4 4)، ومسلم (13 22) 0 الذ): أي جعل في # فمه دواء بغير اختياره (الفتح 8/ 47 1). # "أي أفسد، وقيل: باعد"، لم يرد في المطبوع. # لم ترد في المطبوع. # يخلط. # "ما"، لم ترد في المطبوع. # 638 PageV01P638 ~~فإن قيل: فما معنى قوله أتعالى [:! وومما أزسلظ من قتلك من رسول ولانبئ إلآ # إذا! نئ ألقى الشيطن فى أقنيته ء فينسخ أله ما يققى الشيطن ثو تحم أدده ءايتة # والله عليؤصكيو) أالحج: 2 5 [. # فاعلم أن للناس في معنى هذه الآية أقاويل، منها الشهل (151/أ) # والوعث (1)، والسمين والغث (2)؛ وأولى ما يقال فيها ما عليه الجمهور من # المفسرين: أن (التمني) ها هنا: التلاوة، (وإلقاء الشيطان فيها) شغله بخواطر # وأذكار من أمور الذنيا للتالي حتى يدخل عليه الوهم والنسيان فيما تلاه، ~~أويدخل غير ذلك على أفهام السامعين من التحريف، وسوء التأويل ما يزيله الله # وينسخه، ويكشف لبسه، ويحكم آيا ته. # وسيأتي الكلام على هذه الآية بعد بأشبع من هذا ان شاء الله تعالى. # وقد حكى السمزقندي إنكار قول من قال بتسلط (3) الشيطان على ملك # سليمان، وغلبته عليه، وأن مثل هذا لا يصخ. # وقد ذكزنا قصة سليمان مبينة بعد هذا، ومن قال: إن الجسد هو الولد الذي # ولد له. # وقال أبو محمد: مكي (4) - في قصة أيوب وقوله: م! أق مسنى ألشيطن بنضب # وعذاب)] ص!: 41 [: إنه لا يجوز لاحد أن يتأول أن الشيطان هو الذي # أمرضه، وألقى الضر في بدنه، ولا يكون ذلك إلا بفعل الله وأمره، ليبتليهم # ويثيبهم (). # قال مكيئ: وقد قيل: إن الذي أصابه أبه [الشيطان ما وسوس به إلى أهله. # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # الوعث: العسير الفهم. # الغث: الرديء الفاسد من كل شيء/ المعجم الوسيط. # في المطبوع: "بتسليط". # في الاصل: " أبو محمد بن مكي"، والمثبت من المطبوع. # في المطبوع: " ويثتتهم ". # 639 PageV01P639 ~~فإن قلت: فما معنى قولي تعالى - عن يوشع (1): (وما ms516 أنسفيه إلا اقميطن) # ] الكهف: 63 [وقولي - عن يوسف:! ه فأدنسه آلشيطن ذتحر ربهء) # ] يوسف: 42 [. # 1564 - وقول نبينا - عليه السلام - حين نام عن الصلاة يوم الوادي: "ان # هذا واد به شيطان " (2). # وقول موسى - عليه السلام - في وكزبه: ميو هذا مق عل ألشتطن. . .)؟ الاية # ] القصص: 5 1 [. # فاعلم أن هذا الكلام قد يرد في جميع هذا على مورد مستمز كلام العرب (3) # في وصفهم كل قبيح، من شخص، أو فعل، بالشيطان أو فعله؛ كما قال # تعا لى: (طلعهاكاته! ر وس الشنطين)] الصافات: 5 6 [. # 1565 - وقال - عليه السلام -: "فلي! اتله فانما هو شيطان " (4). # وأيضا] فإن [قول يوشع لا يلزمنا الجواب عنه؛ إذ لم يثبت له في ذلك # الوقت نبو! مع () موسى؛ كما حكى الله تعالى في قوله:! ووإذ قاهمولى # لفته. 0 0) الاية] الكهف: 0 6 [. # والمروفي أنه إنما نبىء بعد موت موسى، وقيل: قبيل موته. # وقول موسى كان قبل نبوته بدليل القران. # وقصة (151/ب) يوسف أيضا قد ذكر أنها كانت قبل نبوته. # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # هو فتى موسى المذكور في سورة الكهف. # أخرجه مالك في الموطأ (1/ 14) عن زيد بن أسلم مرسلا. وهو صحيح الإسناد. قال # الزرقاني في شرح الموطأ: قال ابن عبد البر: مرسلأ باتفاق من رواة الموطأ. ~~وجاء معناه # متصلا من وجوه صحاح. # مورد مستمر كلام العرب: أي مجرى دأبهم، ومطرد عادتهم. # فقرة من حديث الماز بين يدي المصلي. أخرجه البخاري (509)، ومسلم (505) من # حديث الخدري. # كلمة: "مع "، لم ترد في المطبوع. # 640 PageV01P640 ~~وقد قال المفسرون في قوله أتعالى [: (فالمحسحه آلشطن) أيوسف: 42 [ # قولين: أحدهما: # أن الذي أنساه الشيطان ذكر ربه أحد صاحبي السجن، و(ربه): الملك؛ # أي أنساه أن يذكر للملك شأن يوسف عليه السلام. # وأيضا فان مثل هذا من فعل الشيطان ليس فيه تسليط (1) على يوسف - عليه # السلام - ويوشع بوساوس ونزغ؛ وإنما هو بشغل خواطرهما بامور # أخر، وتذكيرهما من أمورهما ما ينسيهما ما نسياه. # 1566 - وأما قوله - عليه السلام -: "ان هذا واد به شيطان " (2). فليس فيه # ذكر تسلطه عليه، ولا وسوسة (3) له. # 1567 - بل ms517 إن كان بمقتضى ظاهره فقد بين أمر ذلك الشيطان بقوله: "ان # الشيطان أتى بلالا، فلم يزل يهدئه كما يهدأ الصبيئ حتى نام " (4). # فاعلم أن تسلط الشيطان في ذلك الوادي أالذي عرس به [() إنما كان على # بلال الموكل بكلاءة (6) الفجر. # هذا إن جعلنا قوله: "ان هذا واد به شيطان " تنبيهأ على سبب النوم عن # الصلاة. وأما ان جعلناه تنبيها على سبب الزحيل عن الوادي، وعلة لترك # الصلاة به، وهو دليل مساق حديث زيد بن أسلم (7) فلا اعتراض به في هذا # الباب؛ لبيانه، وارتفاع اشكاله. # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # في المطبوع: "تسلط". # تقدم برقم (1564)، وسيأتي برقم (1613). # في المطبوع: "وسوسته ". # هو طرف من الحديث السابق. (يهدئه) ة يسكنه وينومه. # عرس به: أي نزل به لينام ويستريح. والتعري!: نزول المسافر آخر الليل نزلة للنوم # والاستراحة / النهاية. # الكلاءة: الحفظ والحراسة / النهاية. والمقصود هنا: إيقاظهم لصلاة الفجر. # تقدم تخريج حديث زيد بن أسلم برقم (1564). وفيه بعد قوله لمجيه!: " إن ~~هذا واد به شيصان ": # فركبوا حتى خرجوا من ذلك الوادي. ثم أمرهم رسول الله كي! أن ينزلوا، وأن ~~يتوضؤوا. . ". # 1 4 6 PageV01P641 ~~] في صدق أقواله ع! ي! في جميع أحواله [(1) # وأما أقواله - عليه السلام - فقامت الدلائل الواضحة بصخة المعجزة على # صدقه، واجمعت (2) الامة -فيما كان طريقه البلاغ (3) - أنه معصوم فيه من # الإخبار عن شيء منها بخلاف ما هو به، لا قصدا وعمدا، ولا سهوا أو غلطا. # أفا تعمد الخلف (4) في ذلك فمنتف، بدليل المعجزة القائمة مقام قول الله: # صدق () فيما قال، اتفاقا، وباطباق اهل الملة، إجماعا. # وأما وقوعه على جهة الغلط في ذلك فبهذه السبيل عند الأستاذ ابي اسحاق # الإسفراييني ومن قال بقوله.] و[من جهة الإجماع فقط، وورود الشزع بانتفاء # ذلك، وعصمة النبي! م لا من مقتضى المعجزة نفسها عند القاضي (152/أ) # أبي بكر الباقلأني ومن وافقه لاختلاف بينهم في مقتضى الدليل. أعني: دليل # المعجزة (6). لا نطول بذكره، فنخرج عن غرض الكتاب؛ بل نعتمد (7) على # ما وقع عليه اجماع المسلمين - أنه لا يجوز عليه خلف! في القول في إبلأع # الشريعة، والإعلام ms518 بما أخبر به عن ربه، وما أوحاه إليه من وحيه، لا على # وجه العمد، ولا على غير عمد، ولا في حالتي (8) الرضا والسخط، والصحة # والمرض. # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # (8) # ما بين حاصرتين من عندي. # في الاصل: "واجتمعت ". والمثبت من المطبوع. # البلاع: التبليغ عن رئه ما اوحى إليه. # الخلف: الإخبار عن شيء، بخلاف ما هو به. # كلمة: " صدق "، لم ترد في المطبوع. # في المطبوع: "في مقتضى دليل المعجزة ". # في المطبوع: "فلتعتمد" بدل "بل نعتمد". # في المطبوع: " حالي ". # 642 PageV01P642 ~~1568 - وفي حديث عبد الله بن عمرو (1): قلت: يا رسول الله! أكتب كل # ما أسمع منك؟ قال: "نعم". قلت: في الرضا والغضب؟ قال: "نعم، فاني # لا أقول في ذلك كله الا حقا" (2). # ولنزد ما أشرنا اليه من دليل المعجزة عليه بيانا؛ فنقول: # اذا قامت المعجزة على صدقه، وأنه لا يقول إلا حقا، ولا يبلغ عن الله إلا # صدقا، وأن المعجزة قائمة مقام قول الله تعالى له: صدقت فيما تذكره عني؛ # وهو يقول: إني رسول الله إليكم، لأبلغكم ما أرسلت به اليكم، وأبين لكم # ما نزل إليكم، (وما يخطق عن أالوى 5 إن هو إلا وخى يوحى. . .) # الايات] النجم: 3، 4 [. # و(قذ جاكم ألرسول بالحق من رئبهئم)] النساء: 0 17 [. # !! ومآ ءانعكم الرسو! فخذوه وما نهنغ عنه فانحهوا)] الحشر: 7 [؛ فلا يصح أن # يوجد منه في هذا الباب خبر بخلاف مخبره على أي وجه كان. # فلو جوزنا عليه الغلط والسهو لما تميز لنا من غيره، ولاختلط (3) الحق # بالباطل؛ فالمعجزة مشتملة على تصديقه جملة واحدة من غير خصوص؛ فتنزيه # النبي ع! عن ذلك كله واجب برهانا وإجماعا كما قال أبو إسحاق رضي الله # عنه. # (1) # (2) # (3) # (4) # فصا! # ] في رد المؤلف لبعض الشبهات والمطاعن، كرده لقصة الغرانيق # وبعض الشبه التي يتمسك بها الزائغون [(4) # وقد توجهت هنا لبعض الطاعنين سؤالات؛ منها: # في الأصل: "عبد الله بن عمر"، وهو تحريف. # أخرجه أبو داود (3646)، واحمد (2/ 162)، وصححه الحاكم (1/ 5 0 1 - 06 1) ووافقه # الذهبي. # في المطبوع: "ولا اختلط "، وهو خطا. # ما بين حاصرتين من عندي. # 643 PageV01P643 ~~1569 ms519 - ما روي من أن النبي كل! دهمص لما قرأ سورة (1):! الووالنجم!. وقال: # (أفرءيم اتبت ؤاثعزى! بر ومنوه الق لثة الاصخرئ)] ا! 3: 9 1، 0 2) - قال: "! ك # الغرانيق العلا، وان شفاعتها لترتجى " ويروى: "ترتضى " 1521/ب [وفي رواية: # "إن شفاعتها لترتجى، وإنها لمع الغرانيق العلا". # وفي رواية (2) أخرى: "والغرانقة العلا، تلك للشفاعة ترتجى ". # فلما ختم السورة، سجد غ! ج!، وسجد المسلمون معه، والكفار لما # سمعوه أثنى على الهتهم. # وما وقع في بعض الروايات أن الشيطان ألقاها على لسانه، وأن النبي صط! للهمص # كان تمنى أن لو نزل عليه شيء يقارب بينه وبين قومه. # وفي رواية أخرى: ألا ينزل عليه شيء ينفرهم عنه؛ وذكر هذه القصة، وأن # جبريل] عليه السلام [جاءه فعرض عليه السورة، فلما بلغ الكلمتين قال له: # ما جئتك بهاتين، فحزن لذلك النبى لمج!! و، فأنزل الله - عز وجل - عليه تسلية # له (3):! الو وما أزسلنا من قتلث من زسول ولانبى إلا إذا تمنى ألقى ~~ألشئطن فى أقنيتهء # لمجنسخ أدله ما يلقى ألخميطن ثو تحح أدده ءايته وأدله عليؤ صكيو) # ] الحج: 2). # وقوله: مالو وإن! ادوا ليفتنونك عن ألذى أؤحيبآ إلف لنفترى لجنا غتر؟ وإذا # لاغشذوك ضيملأ ا! صأ ولؤلا أن ثبنتك لقذ كدت ترتحن إلتهو شئا قليلا) (4) # ] الإسراء: 73، 4 7). # (1) # (2) # (3) # (4) # كلمة؟ "سورة "، لم ترد في المطبوع. # كلمة: "رواية "، لم ترد في المطبوع. # تسلية له: إذهابا لحزنه، وتطييبا لخاطره مج! ع!. # قصة الغرانيق كذب مفترى، كما ذكره غير واحد. ولا عبرة بقول من قؤاها ~~وأولها - كابن حجر # في شرح الهمزية - إذ لا حاجة لذلك. وصح من هذه القصة في الصحيح قراءة ~~سورة النجم # وسجود المسلمين والكافرين. ولي! فيه ذكر قصة الغرانيق أصلا. انظر تعليق ~~العلامة أحمد # شاكر على الحديث (575) في سنن الترمذي. وانظر أيضا أسنى المطالب ص (147 - 149). # وسيجسط المصنف - رحمه الله -ردا وافيا عليها. (الغرانيق): المراد بها - ~~هنا - الأصنام. # 4 4 6 PageV01P644 ~~فاعلم - وفقك الله - أن لنا في الكلام على مشكل هذا الحديث مأخذين (1): # أحدهما: في توهين (2) أصله، والثانجي على تسليمه. # أما المأخذ الأول: ms520 فيكفيك أن هذا حديث لم يخرجه أحد من أهل الصحة، # ولا رواه ثقة بسند سليم متصل؛ وإنما أولع (3) به وبمثله المفسرون ~~والمؤرخون # المولعون بكل غريب (4)، المتلقفون من الصحف كل صحيح وسقيم. # ولقد صدق القاضي بكر بن العلاء المالكي حيث قال: لقد بلي الناس # ببعض أهل الأهواء والتفسير، وتعلق بذلك الملحدون () مع ضعف نقلته # واضطراب رواياته، وانقطاع إسناده، واختلاف كلماته؛ فقائل يقول: إنه في # الصلاة؛ وآخر يقول: قالها في نادي قومه حين أنزلت عليه السورة؛ وآخر # يقول: قالها وقد أصابط سنة؛ (6) واخر يقول: بل حدث نفسه فسها؛ وآخر # يقول: إن الشيطان قالها على لسانه، وإن النبي! لما عرضها على جبريل # قال: ما هكذا أقرأتك؛ واخر يقول: بل أعلمهم (153/ ا) الشيطان أن النبي! # قرأها؛ فلما بلغ النبي! لمج! ذلك قال: "والله! ما هكذا نزلت " إلى غير ذلك من # اختلاف (7) الرواة. # ومن حكيت هذه الحكاية عنه من المفسرين والتابعين لم يسندها أحد # منهم، ولا رفعها إلى صاحب؛ وأكثر الطرق عنهم فيها ضعيفة واهية، # والمرفوع فيه: حديث شعبة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # مأخذين: طريقين ومنهجين. # توهين: تضعيف. # أولع به: علق به شديدا. # المولعون بكل غريب: المتعلقون بكل غريب. # الملحدون: الطاعنون الزائغون. # سنة: نعاس. # في الأصل: " الاختلاف "، والمثبت من المطبوع. # 5 4 6 PageV01P645 ~~عباس قال فيما أحسب - الشك في الحديث -: ان النبيئ! ر كان بمكة. . . # وذكر القصة. # قال أبو بكر البزار (1): هذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي ع! بإسناد # متصل يجوز ذكره إلآ هذا، ولم يسنده عن شعبة إلأ أميه بن خالد، وغيره # يرسله عن سعيد بن جبير؛ وإنما يعرف عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن # عباس؛ فقد بين لك أبو بكر - رحمه الله - أنه لا يعرف من طريق يجوز ذكره # سوى هذا. # وفيه من الضعف ما نبه عليه مع وقوع الشذ فيه، كما ذكرنا] ه [من الذي # لا يوثق به، ولا حقيقة معه. # وأما حديث الكلبيئ فمما (2) لا تجوز الرواية عنه ولا ذكره لقوة ضعفه # وكذبه، كما ms521 أشار ا ليه البزار] رحمه ا لله [. # 0 157 - والذي منه في الصحيح أن النبي ع! ي! قرأ: (والنجم) - وهو بمكة؛ # فسجد، وسجد المسلمون (3) والمشركون والجن والإنس. هذا توهينه من # طريق النقل، فأما من جهة المعنى فقد قامت الحجة، وأجمعت الأمة على # عصمته! م ونزاهته (4) عن مثل هذه الرذيلة؛ () إما من تمنيه أن ينزل عليه مثل # هذا من مدح آلهة غير الله، وهو كفر؛ أو أن يتسؤر (6) عليه الشيطان، ويشئه # (1) # (2) # (3) # (4) # (6) # ابو بكر: هو الحافظ البزار: أحمد بن عمرو بن عبد الخالق المتوفى سنة ~~(292) ه. من # مصنفاته (المسند الكبير) الذي جزد زوائده الحافظ الهيثمي بكتاب سماه: " ~~كئف الأستار عن # زوائد البزار"، وقد طبع الزوائد في أربعة مجلدات بتحقيق العلامة حبيب ~~الرحمن الأعظمي # رحمه الله. # في الاصل: "مما"، والمثبت من المطبوع. # في المطبوع: "فسجد معه المسلمون. . . ". # نزاهته: بعده. # الرذيلة: الخصلة الذميمة. # يتسؤر: يتسفط. # 646 PageV01P646 ~~عليه القران (1) حتى يجعل فيه ما ليس منه، ويعتقد النبي! ي! أن من القران # ما ليس منه حتى ينبهه جبريل عليه السلام، وذلك كله ممتنع في حقه عليه # السلام، أو يقول ذلك النبيئ! ي! من قبل نفسه عمدا، وذلك كفر؛ او سهوا، # وهو معصوم من هذا كله. # وقد قررنا بالبرهان (2) والإجماع عصمته -عليه السلام - من جريان الكفر # على قلبه (153/ب) أو لسانه، لا عمدا ولا سهوا، أو أن يتشبه عليه ما يلقيه # الملك مما يلقي الشيطان، او يكون للشيطان عليه سبيل، أو أن يتقول على الله، # لا عمدا ولا سهوا، ما لم ينزل عليه؛ وقد قال أالله [تعالى: (ولؤنقؤل ~~علينابعض # ألأقاوللي ج لأضذنا منه بأ ليمين 5 ثم لقطعنا قه ألوتين) ا الحا قة: 4 4 ~~- 6 4 [. # وقال اتعا لى [: (إذا لأ قتث ضعف المجعؤة وضحغف أتممات ثم لا تجد لك علينا # نصيرا) 1 ا لإسراء: 5 7 [. # ووجه ثان: وهو استحالة هذه القصة نظرا وعزفلأ 3)؛ وذلك أن هذا الكلام # لو كان - كما روي لكان بعيد الالتئمام الكونه [متناقض الأقسام، ممتزج المدح # بالذم، متخاذل التأليف والنظم. ولما ms522 كان النبي! ولا من بحضرته من # المسلمين، وصناديد المشركين ممن يخفى عليه ذلك؛ وهذا لا يخفى على # أدنى متأمل، فكيف بمن رجح حلمه، واتسع في باب البيان ومعرفة فصيح # الكلام علمه؟ % # ووجه ثالث: أنه علم من عادة المنافقين، ومعاندي المشركين، وضعفة # القلوب، والجهلة من المسلمين - نفورهم لأول وهلة؛ وتخليط العدو على # النبيئ! ي! لاقل فتنة، وتعييرهم المسلمين، والشمات بهم الفينة بعد ~~الفينة، # وارتداد من في قلبه مرض ممن اظهر الإسلام لأدنى شبهة، ولم يحك أحد في # هذه القصة شيئا سوى هذه الرواية الضعيفة الاصل، ولو كان ذلك لوجدت # (1) # (2) # (3) # أي يختلط ويلتيس. وفي المطبوع: " يشبه ". # في المطبوع: " بالبراهين لما. # عزفأ: أي من جهة ما عرف من أحواله! ه! وأحوال غيره من الانبياء. # 7 4 6 PageV01P647 ~~قريش بها على المسلمين الضولة (1)، ولأقامت بها اليهود عليهم الحجة، كما # فعلوا مكابرة في قصة الإسراء حتى كانت في ذلك لبعض الضعفاء ردة، # وكذلك ما روي في قصة القضية (2)؛ ولا فتنة أعظم من هذه البلية لو (3) # وجدت، ولا تشغيب (4) للمعادي حينئذ اشد من هذه الحادثة لو أمكنت؛ فما # روي عن معاند فيها كلمة، ولا عن مسلم بسببها بنت شفة؛ () فدل على بطلها # واجتثاث أصلها. # ولا لأشذ في إدخال بعض شياطين الإنس أو الجن هذا الحديث على بعض # مغفلي المحدثين، ليلبس (6) به على ضعفاء المسلمين. # ] و[وجه رابع: ذكر الزواة لهذه القضية أن فيها نزلت: مال! وإن! ادوا # ليفتنونك عن ائذى أؤضنآ إلتف لنفترى لخنا غتن وإصا لأ! ذوك! ملا أ-نئ) ~~ولؤلا أن # ثئتئك لقذ كدت ترتحن إلتهص شثا قليلا)] ا لإسراء: 73، 4 7 [. # وهاتان الايتان تردان الخبر الذي رووه؛ لأن الله تعالى ذكر انهم كادوا # يفتنونه حتى يفتري، وأنه لولا أنه ثبته لكاد يركن إليهم. # فمضمون هذا ومفهومه ان الله] تعالى [عصمه من أن يفتري، وثبته حتى لم # يركن إليهم شيئا! 7) قليلا؛ فكيف كثيرا؟! وهم يروون في اخبارهم الواهية أنه # زاد على الركون والافتراء بمدح آلهتهم، وأنه قال عليه السلام: افتريت على # الله، وقلت ما لم يقل؛ ms523 وهذا ضد مفهوم الآية، وهي تضعف الحديث لو # صح، فكيف ولا صحة له؟! # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # الصولة: الاستطالة والقهر. # أي قضية صلح الحديبية. # في الأصل: "ولو"، والمثبت من المطبوع. # التشغيب: تهييج الشر والفتنة. # بنت شفة: أي كلمة. # ليلثس: ليخلط. # كلمة: "شيئأ"، لم ترد في المطبوع. # 648 PageV01P648 ~~وهذا مثل قوله أتعالى [في الآية الآخرى: (ولؤلا فقحل أدله علئك ورخمتهو # لهمت طا! ة منهوأت يضلوك وما يضلوت إ لا انفسهم وما يضرونف من شئ ء) # ا النساء: 13 1 [. # 1571 - وقد روي عن ابن عباس: كل ما في القران "كاد" فهو ما لا يكون # أبدا؛ (1) قال الله تعالى: ميو ي! وسنا بز! إ يذه! بألأبضر) أالنور: 43 [؛ ولم # يذهب، و(أكاد اخفيها) أطه: 5 1 [، ولم يفعل. # قال القشيري القاضي: ولقد طالبه! 2) قريش وثقيف إذ مر بالهتهم أن يقبل # بوجهه إليها، ووعدوه الايمان به إن فعل، فما فعل، ولا كان ليفعل. # قال ابن الأنباري (3): ما قارب الرسول ولا ركن (4). # وقد ذكرت في معنى هذه الآية تفاسير أخر، ما ذكرناه من نص الله على # عصمة رسوله يرد سفسافها ()؛ فلم يبق في الآية إلا أن الله اتعالى [امتن على # رسوله بعصمته وتثبيته مما كاده به الكفار، وراموا من فتنته؛ ومرادنا من ذلك # تنزيهه وعصمته مج! ي!؛ وهو مفهوم الاية. # وأما الماخذ الثاني (6): فهو مبنيئ على تسليم الحديث لو صح؛ وقد # أعاذنا الله من صحته؛ ولكن على كل حال فقد أجاب على ذلك أئمة الفسلمين # بأجوبة؛ منها الغث والسمين؛ فمنها ما رواه (7) قتادة ومقاتل - أن النبي! و(1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # كلمة: "أبدا"، لم ترد في المطبوع. # في المطبوع: "طالبته ". # هو أبو بكر: محمد بن القاسم بن بشار بن الأنباري. إمام، حافظ، لغوي، مقرىء، # نحوي. ولد سنة (271) أو (272) هومات سنة (328) ه. انظر ترجمته في سير أعلام # النبلاء 15/ 274 - 279. # اي لم يقرب من شيء مما كان عليه الكفرة وأهل الجاهلية، ولا مال الى شيء ~~من أمورهم، # وما كانوا عليه، فضلا عن التلبس بها. # سفسافها: أي رديئها. # المأخذ الثاني: أي المنهج الثاني الذي سلكه المؤلف ms524 في إبطال قصة ~~الغرانيق. # في المطبوع: " روى ". # 649 PageV01P649 ~~اصابته سنة عند قراءته هذه السورة فجرى هذا الكلام على لسانه بحكم النوم. # وهذا لا يصخ؛ إذ لا يجوز (154/ب) على النبي مثله في حالة من احواله، # ولا يخلقه الله على لسانه، ولا يستولي الشيطان عليه في نوم ولا يقظة لعصمته # في هذا الباب من جميع العمد والسهو. # وفي قول الكلبي: إن النبيئ ع! ي! حذث نفسه؛ فقال ذلك الشيطان على # لسانه. # وفي رواية ابن شهاب؛ عن أبي بكر بن عبد الرحمن؛ قال: وسها؛ فلما # أخبر بذلك قال: انما ذلك من الشيطان. # وكل هذا لا يصح أن يقوله - عليه السلام - لا سهوا ولا قصدا، ولا يتقؤله # الشيطان على لسانه عليه السلام. # وقيل: لعل النبي ع! ي! قاله افي [اثناء تلاوته على تقدير التقرير ~~والتوبيخ # للكفار؛ كقول إبراهيم عليه السلام:! وهذا ربئ)؟! 1 الأنعام: 76 [على أحد # التأويلات. # وكقوله (1): (بل فعل!! بيرهثم هذا) أالأنبياء: 63 [بعد ال! كت وبيان # الفصل بين الكلامين، ثم رجع إلى تلاوته. # وهذا ممكن مع بيان الفصل وقرينة تدل على المراد، وأنه ليس من المتلو، # وهو أحد ما ذكره القاضي أبو بكر. # فلا يعترض على هذا بما (2) روي أنه كان في الصلاة؛ فقد كان الكلام فيها # قبل غير ممنوع. # والذي يظهر ويترجح في تأويله عنده وعند غيره من المحققين على تسليمه # أن النبي ع! ي! كان - كما أمره ربه - يرتل القرآن ترتيلا، ويفضل الاي ~~تفصيلا في # قراءته، كما رواه الثقات عنه، فيمكن ترضد الشيطان لتلك السكتات ودشه # (1) # (2) # في الأصل: " لقوله "، والمثبت من المطبوع. # في الأصل ت "ما" والمثبت من المطبوع. # 650 PageV01P650 ~~فيها ما اختلقه من تلك الكلمات، محاكيا نغمة النبي ع! بحيث يسمعه من دنا # إليه من الكفار، فظئوها من قول النبي لمج! ي!، وأشاعوها، ولم يقدح ذلك عند # المسلمين بحفظ السورة قبل ذلك على ما أنزلها الله تعالى وتحققهم من حال # النبي ع! ي! في ذم الأوثان وعيبها اعلى [ما عرف منه. # وقد حكى موسى بن عقئة في ms525 مغازيه نحو هذا، وقال: إن المسلمين لم # يسمعوها، وإنما ألقى الشيطان ذلك في أسماع المشركين وقل! دهم؛ ويكون # ما روي من حزن النبي لمج! ي! لهذه الإشاعة والشبهة، وسبب هذه الفتنة. # وقد قال ا الله [تعالى: ميو وما أزسلنا من قتلك من رسول ولانبى إلا إذا ~~تمنئ ألقى # ألثمئطن فى أقنيته ء فينسخ المحه ما يفقى ألشيطن ثو عم الله ءايته يىلله عليؤ # صكيو) أالحج: 2 5 [(55 1 / أ). # فمعنى (تمنى): تلا، قال الله تعالى: ميو لا يعلموت أتكئت الأ أمافئ) # ا البقرة: 78 [أي تلاوة. # وقوله:! ولمجنسخ المحه ما يلقى الثميطن) أالحج: 52 [أي يذهبه، ويزيل # اللبس ابه [، ويحكم اياته. # وقيل: معنى الآية: هو ما يقع للنبي لمج! ي! من السهو إذا قرأ فينتبه لذلك # ويرجع عنه. # وهذا نحو من قول الكلبي في الاية: إنه حدث نفسه، وقال: (إذا تمنى) # أي: حدث نفسه. # وفي رواية أبي بكر بن عبد الرحمن نحوه. # وهذا ال! هو في القراءة انما يصخ فيما ليس طريقه تغيير المعاني، وتبديل # الالفاظ، وزيادة ما ليس من القران؛ بل السهو عن إسقاط آية منه أو كلمة؛ # ولكنه لا يقز على هذا السهو؛ بل ينبه عليه، ويذكر به للحين على ما سنذكره # في حكم ما يجوز عليه من السهو وما لا يجوز. # ومما يظهر في تأويله أيضا أن مجاهدا روى هذه القصة: "والغرانقة العلا" PageV01P651 # فإن سلمنا القصة قلنا: لا يبعد أن هذا كان قزانأ، والمراد بالغرانقة العلا، وأن # شفاعتهن لترتجى؛ الملائكة على هذا التأويل وهذه الرواية. # وبهذا فسر الكلبي (الغرانقة) أنها الملائكة؛ وذلك أن الكفار كانوا ~~يعتقدون # أن الأوثان والملائكة بنات الله، كما حكى الله عنهم ورذ عليهم في هذه السورة # بقوله: (ألكم الذكر وله ا، تق) أالنجم: 21 [؛ فأنكر الله كل هذا من قولهم؛ # ورجاء الشفاعة من الملائكة صحيح، فلما تأوله المشركون على أن المراد بهذا # الذكر آلهتهم، ولبس عليهم الشيطان ذلك، وزينه في قلوبهم وألقاه إليهم # نسخ الله ما ألقى الشيطان، وأحكم اياته، ورفع تلاوة ms526 تلك اللفظتين اللتين # وجد الشيطان بهما سبيلا للتلبيس (1) كما نسخ كثير من القرآن ورفعت ~~تلاوته؛ # وكان في إنزال الله تعالى لذلك حكمة، وفي نسخه حكمة؛ ليضل به من يشاء # ويهدي من يشاء؛ وما يضل به إلا الفاسقيغ، و(ليخعل ما يلقى ألثميطن فتنة # لكيف (55 1 / ب) فى قلوبهم مرضى ؤائقاسية قلوبهم دها بر ألطنمين لفى ~~شقاقي بعيد! # وليعليم! ائذلى أوتوا ألعوأنه ألحق من رلب فيؤمنوا لهء فتجت له قلوبهم ~~صىن أدله # لهاد الذين ءامنوآ إك صرفى مستقيو) أا لحج: 3 5، 4 5 [. # وقيل: إن النبي! و- لما قرأ هذه السورة، او [بلغ ذكر اللات والحزى # ومناة الثالثة الأخرى، خاف الكفار أن يأتي بشيء من ذمها فسبقوا إلى مدحها # بتلك الكلمتين ليخلطوا في تلاوة النبي ع! جم، ويشغبوا (2) عليه على عادتهم # وقولهم: (لالت! تمعوأ الذا أئقرءان والغؤا فيه لعق! دغلبون)] فصلت: 6 2 [. # ونسب هذا الفعل إلى الشيطان لحمله لهم عليه، وأشاعوا ذلك وأذاعوه، # وأن النبي -لمج! د! ط - قاله؛ فحزن لذلك من كذبهم وافترائهم عليه، فسلأه ~~الله! 3) # تعالى بقوله: ميو وما أزسلنا من قتلك من رسول ولانبى إلأ إذا تمنئ ألقى ~~ألشتطن فى # (2) # (3) # في المطبوع: "للإلباس ". # يشغبوا: يهيجوا الشز والفتنة. # سلأه الله: أذهب حزنه وطثب خاطره. # 652 PageV01P652 ~~أقنيته ء 0 0 0) الاية أالحج: 52 [وبين للناس الحق في ذلك من الباطل، # وحفظ القران، وأحكم اياته، ودفع ما لبس به العدو، و(1) كما ضمنه الله # تعالى من قوله: (إنانخن نزفا ألذكروإبالهولجفظون) أالحبم: 9 [. # ومن ذلك ما روي من قصة يونس - عليه السلام - انه وعد قومه بالعذاب عن # ربه، فلما تابوا، كشف عنهم العذاب، فقال: لا ارجع إليهم كذابا أبدا، # فذهب مغاضبا"2). # فاعلم - أكرمك الله - أنه! 3) ليس في خبر من الاخبار الواردة في هذا الباب # أن يونس - عليه السلام - قال لهم: إن الله مهلككم، وانما فيه أنه دعا عليهم # بالهلاك؛ والدعاء ليس بخبر يطلب صدقه من كذبه، لكنه قال لهم: إن العذاب # مصبحكم وقت كذا وكذا، فكان ذلك، كما قال؛ ثم رفع الله] ms527 تعالى [عنهم # العذاب وتداركهم؛ قال الله تعالى: (فلؤلا؟ نت قرلة ءا! ا فنفعهآ إيمئها إلاقوم # يولش لما ءامنوا كشفنا عنهم عذاب الحزى فى أتحيؤة الدنيا ومتعت! إك صيهز) # ] يونس: 98 [. # 1571 م - وروي في الاخبار أنهم رأوا دلائل العذاب ومخايله؛ قاله ابن # (4) # مسعود # وقال سعيد بن جبير: غشاهم العذاب كما يذثي الثوب القبر. # 1572 - فان قلت: فما معنى ما روي من أن عبد الله بن أبي سرح كان يكتب # لرسول الله ع! ي!، ثم ارتذ مشركا، وصار إلى قريش، فقال لهم: إني كنت # أصرف محمدا حيث أريد؛ كان يملي علي "عزيز (156/أ) حكيم " فأقول أو(1) # (2) # (3) # (4) # "الواو" ليست في المطبوع. # مغاضبأ: غضبان على قومه لكفرهم. # في المطبوع: "أن ". # أخرجه ابن مردويه مرفوعا، وابن أبي حاتم موقوفا / المناهل (99 1 1). # (مخايله): دلائله ومظانه. # 653 PageV01P653 ~~"عليم حكيم " فيقول: "نعم؛ كل صواب " (1). # 1573 - وفي حديث اخر: فيقول له النبيئ! ص: "اكتب كذا" (2) فيقول: # أكتب كذا؟ فيقول: "اكتب كيف شمت". ويقول: "اكتب: عليما حكيما" # فيقول: أكتب: سميعأ بصيرا، فيقول له: " اكتب كيف شمت " (3). # 1574 - وفي الصحيح، عن أنس ارضي الله عنه [أن نصرانيا كان يكتب # للنبي -! ص - بعد ما أسلم ثم ارتد كافرا (4)، وكان يقول: ما يدري محمد إلا # ماكتبت له (5). # فاعلم -ثبتنا الله وإياك على الحق، ولاجعل للشيطان وتلبيسه الحق # بالباطل علينا ولا (6) إلينا سبيلا- أن مثل هذه الحكاية اولا لا توقع في قلب # مؤمن ريبا؛ 7 إذ هي حكاية عفن ارتد وكفر بالله، ونحن لا نقبل خبر المسلم # المتهم، فكيف بكافر افترى هو ومثله على الله ورسله ما هو أعظم من هذا؟! # والعجب لسليم العقل يشغل بمثل هذه الحكاية سزه، وقد صدرت من عدو # كافر، مبغض للدين، مفتر على الله ورسوله؛ ولم يرد عن أحد من المسلمين، # ولا ذكر أحد من الصحابة انه شاهد ما قاله وافتراه على نبي الله أو [ميو ~~إنمايفترى # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # أخرجه ابن جرير عن عكرمة / المناهل (0 12). # في الأصل زيادة: " يقول: اكتب كذا". # أخرجه ابن جرير عن الشذي/ المناهل (1 0 ms528 12). # كلمة: " كافرا"، لم ترد في المطبوع. وقد وردت في هامش الأصل وعليها علامة الصحة. # أخرجه - مطولا - البخاري (3617) وأبو يعلى (3919) من حديث عبد العزيز عن أنس. # وعند ابي يعلى: عبد العزيز هو ابن صهيب. وأخرح بعضه مسلم (2781) من حديث # سليمان بن المغيرة، عن ثابت البناني، عن أنس. وليس فيه: 9 ما يدري محمد ~~إلا ما كتبت # له". وأخرجه أحمد 3/ 120 - 121 من حديث حميد الطويل عن أنس، وانظر مسند # أبي يعلى (3919). # قوله: "علينا ولا"، لم يرد في المطبوع. # في المطبوع: "رينا". # 654 PageV01P654 ~~اتكذب أئذين لا يؤمنوت ثايت الله وأولبك هم انذبوت. 0 0) الاية # ] النحل: 5 0 ا [. # ] وما وقع من ذكرها في حديث أنس - رضي الله عنه - وظاهر حكايتها؛ # فليمس فيه ما يدل على أنه شاهدها، ولعله حكى ما سمع. # وقد علل البزار حديثه ذلك، وقال: رواه ثابت عنه، ولم يتابع عليه؛ # ورواه حميد عن انس، قال: وأظن حميدا إنما سمعه من ثابت. # قال القاضي أبو الفضل - وفقه الفه -: ولهذا؛ والله أعلم، لم يخرج أهل # الصحيح حديث ثابت ولا حميد (1). والصحيح حديث عبد العزيز بن رفيع عن # ءبر (2). # سى رصي الله عنه، الذي خزجه أهل الصحة، وذكزناه، وليس فيه عن # أنس قول شيء من ذلك من قبل نفسه الا من حكايته عن المرتذ النصرانيئ [ولو # كانت صحيحة لما كان فيها قدح ولا توهيئم للنبي مج! ي! فيما اوحي إليه، # ولاجواز للنسيان والغلط عليه والتحريف فيما بفغه، ولا طعن في نظم # القران، وأنه من عند الله؛ إذ ليس فيه - لو صخ - أكثر من أن الكاتب قال له: # عليم حكيم - وكتبه؛ فقال له النبي -غ! ي! -: "كذلك هو"، فسبقه لسانه أو قلمه # لكلمة او كلمتين مما نزل على الرسول قبل إظهار الرسول لها؛ اذ كان ما تقدم # مما املاه الرسول يدل عليها، ويقتضي وقوعها بقوة قدرة الكاتب على # الكلام، ومعرفته به، وجودة ح! ه وفطنته، كما يتفق ذلك للعارف اذا سمع # البيت أن يسبق الى قافيته، أو مبتدا الكلام (156/ب) الحسن إلى ما ms529 يتم به؛ # ولا يتفق ذلك في جملة الكلام، كما لا يتفق ذلك في اية ولا سورة. # وكذلك قوله عليه السلام - ان صح -: "كل صوابط" فقد يكون هذا فيما كان # فيه من مقاطع الاي وجهان وقراءتان أنزلتا جميعا على النبي! مخو، فاملى # (1) # (2) # حديث ثابت البناني عن أن! أخرجه مسلم (2781). وحديث حميد الطويل عن أن! أخرجه # أحمد 3/ 0 2 1 - 1 2 1. # اخرجه البخاري (3617) من حديث عبد العزيز - بدون تقييد - عن أن!. وقيده ~~ابو يعلى في # مسنده (3919) فقال: " عبد العزيز بن صهيب ". # 5 5 6 PageV01P655 ~~إحداها (1)، وتوصل الكاتب بفطنته ومعرفته بمقتضى الكلام إلى الأخرى، # فذكرها للنبي ع! ي!] كما قدمناه [فصوبها له النبيئ عل! جو؛ ثم أ! م الله من ذلك # ما أحكم، ونسخ ما نسخ كما قد وجد ذلك في بعض مقاطع الاي؛ مثل قوله # ] تعالى [: ميو إن تعذئهم فإصهئم عبادك وإن تغفر لهخ فإنك أنت أقئفي ~~الحيهص) # ] المائدة: 18 ا [. # وهذه قراءة الجمهور، وقد قرأ بعضهم، وهم (2) جماعة: "فإنك أنت # الغفور الرحيم " (3). وليست من المصحف. # وكذلك كلمات جاءت على وجهين في غير المقاطع، قرأ بهما معا # الجمهور، وثبتتا في المصحف، مثل: مي وأنظز إل! أئعظاه! يف # ننشرها) (4)] البقرة: 259 [و(ننشزها) (). # و(يقض الحق) (6) وميويقصن الحق)] الأنعام: 57 [. # وكل هذا لا يوجب ريبا (7)، ولا ينسب للنبي -! -غلطا ولا وهما. # وقد قيل: إن هذا يحتمل أن يكون فيما يكتبه عن النبي -! ر- الكاتب (8) # إلى الناس غير القران، فيصف الله ويسميه في ذلك كيف يشاء. # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # (8) # في الأصل: "أحدهما"، والمثبت من المطبوع. # قوله: "بعضهم وهم "، لم يرد في المطبوع. # قراءة شاذة / قاله الخفاجي وغيره. # (ننشرها): بالراء، وهي قراءة أبي جعفر ونافع وابن كثير وأبي عمرو ويعقوب ~~(المبسوط في # القراءات العشر ص: 151). ومعنى (ننشرها): نحييها. # (ننشزها) بالزاي المعجمة. وهي قراءة ابن عامر، وعاصم، وحمزة، والكسائي، وخلف # (المصدر السابق). ومعنى (ننشزها): نركب بعضها على بعض (مختصر تفسير ~~الطبري). # (يقمن الحق): بضم القاف وتشديد الصاد المهملة. وهي قراءة أبي جعفر، ~~ونافع، وابن # كثير، وعاصم. وقرأ الباقون: (يقض الحق) بسكون ms530 القاف وكسر الضاد المعجمة # (المبسوط) في القراءات العشر ص: 195). # في المطبوع: "رينا". والريب: الشبهة والثك. # كلمة: "الكاتب "، لم ترد في المطبوع. # 656 PageV01P656 ~~فصل # ] فيئ حاله 5! ي! في أخبار الدنيا [(1) # هذا القول فيما طويقه البلاغ، وأما ما ليس سبيله سبيل البلاغ من الأخبار # التي لا مستند لها إلى الأحكام، ولا أخبار المعاد، ولا تضاف إلى وحي؛ بل # في أمور الدنيا وأحوال نفسه - فالذي يجب] اعتقاده [تنزيه النبي -! - عن (2) # أن يقع خبره في شيء من ذلك بخلاف مخبره، لا عمدأ ولا سهوا ولا غلطا، # وأنه معصوم من ذلك في حال رضاه وأفي [سخطه، وجذه ومزحه وصحته # ومرضه. # ودليل ذلك اتفاق السلف وإجماعهم عليه؛ وذلك (157/ أ) أنا نعلم من دين # الصحابة وعادتهم مبادرتهم إلى تصديق جميع أحواله، والثقة بجميع أخباره # في أي باب كانت، وعن أي شيء وقعت، وأنه لم يكن لهم توقف ولا ترفىفى # في شيء منها، ولا استثبات عن حاله عند ذلك؛ هل وقع فيها سهو أم لا؟. # 1575 - ولما احتج ابن أبي الحقيق اليهودي على عمر حين أجلاهم (3) من # خيبر باقرار رسول الله -! - لهم (4)، واحتج عليه عمر رضي الله عنه بقوله # مج! ي!: "كيف بك اذا أخرجت من خيبر"؟ فقال اليهودي: كانت هزيلة من # أبي القاسم. فقال عمر: كذبت، يا عدو الله إ () # وأيضأ فإن أخباره وآثاره وسيره وشمائله معتنى بها، مستقصى تفاصيلها، # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # ما بين حاصرتين من عندي. # كلمة: "عن "، لم ترد في المطبوع. # في الأصل: "أخلاهم"، والمثبت من المطبوع. # كلمة: "لهم"، لم ترد في المطبوع. # أخرجه البخاري (2730) من حديث عمر رضي الله عنه. (خيبر): بلدة في المملكة ~~العربية # السعودية، تبعد عن المدينة المنورة (165) كيلا شمالأ على طريق الشام. ~~(هزيلة): تصغير # هزلة، وهي المرة الواحدة من الهزل، ضذ الجذ/ النهاية. # 657 PageV01P657 ~~ولم يرد في شيء منها استدراكه - عليه السلام - لغلط في قول قاله، أو ~~اعترافه # بوهم في شيء أخبر به. # 1576 - ولو كان ذلك لنقل كما نقل من قصته - عليه السلام -في رجوعه) 1) # -ع! ياله - عما أشار به على الانصار ms531 في تلقيح النخل) 2) - وكان ذلك رأيا ~~لا خبرا. # 1577 - وغير ذلك من الأمور التي ليست من هذا الباب؛ كقوله اع! ي! [: # "والله! لا أحلف على يمين، فأرى غيرها خيرا منها الا فعلت الذي حلفت عليه # وكفرت عن يميني ") 3). # 578 1 - وقوله: " انكم تختصمون الي. . . " الحديث (4). # 1579 - وقوله: "اسق يا زبير! حتى يبلغ الماء الجذر" () كما سنبين كل ما # في هذا من مشكل ما في هذا الباب والذي بعده إن شاء الله، مع أشباهها. # وأيضأ فان الكذب متى عرف من أحد، في شيء من الاخبار، بخلاف # ما هو، على أي وجه كان، استريب بخبره، واتهم في حديثه، ولم يقع لقوله # في النفوس موقع) 6)، ولهذا ما ترك المحدثون والعلماء الحديث عمن عرف # بالوهم والغفلة وسوء الحفظ، وكثرة الغلط، مع ثقته. # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # في الأصل: "ورجوعه "، والمثبت من المطبوع. # حديث تأبير النخل سيأتي تخريجه برقم (1662، 1663، 1664). # أخرجه البخاري (6623)، ومسلم (1649) من حديث أبي موسى الأشعري. بدون قوله: # "الذي حلفت عليه ". # اخرجه البخاري (2680)، ومسلم (1713) من حديث أم سلمة، وتقدم طرف منه برقم # (1548)، وسياتي برقم (1668). # أخرجه البخاري (2359) وأطرافه، ومسلم (2357) من حديث عبد الله بن الزبير. وسيأتي # برقم (4 170). في المطبوع: " الجدر"، وهو: الحائط، وقيل: الجدر: اصل ~~الجدار. قال # الخطابي هكذا الرواية: الجدر، قال: والمتقنون من أهل الرواية يقولون: حتى ~~يبلغ الجذر # -يعني بالذال المعجمة - وهو مبلغ تمام الشرب، ومنه جذر الحساب (جامع الأصول # 0 1/ 2 0 2). قلت: الرواية في أصلنا: الجذر، بالذال المعجمة. # في المطبوع: "ولم يقع قوله في النفوس موقعأ". # 658 PageV01P658 ~~وأيضأ فان تعمد الكذب في أمور الدنيا معصية (157/ب) والإكثار منه كبر! # بإجماع، مسقط للمروءة. # وكل هذا مما ينزه عنه منصب النبوة؛ والمرة الواحدة منه فيما] يستبشع و[ # يستشنع ويشيع مما يخل بصاحبها، ويزري (1) بقائلها لاحقة بذلك (2). # واما فيما لا يقع هذا الموخ فان عددناها من الصغائر فهل يجري على # حكمها في الخلاف فيها؟ مختلف فيه. والصواب تنزيه النبوة عن قليله وكثيره، # سهوه وعمده؛ إذ عمدة النبوة البلاع والإعلام والتبيين، وتصديق ما جاء به # النبي] لمج! ن! ms532 [وتجويز شيء من هذا قادح في ذلك، ومشكك فيه، مناقض! # للمعجزة؛ فلنقطع عن يقين بأنه لا يجوز على الانبياء خلف! في القول في وجه # من الوجوه، لا بقصد ولا بغير قصد، ولا نتسامح (3) مع من سامح في تجويز # ذلك عليهم حال السهو فيما ليس طريقه البلاع؛ نعم، وبأنه لا يجوز عليهم # الكذب قبل النبوة، ولا الاتسام به (4) في أمورهم وأحوالهم ()؛ لأن ذلك كان # يزري ويريب 6 بهم وينمر القلوب عن تصديقهم بعد. # وانظر الى أحوال أهل عصر النبي ع! ي! من قريش وغيرها من الامم وسؤالهم # عن حاله في صدق لسانه، وما عزفوا به من ذلك واعترفوا به مما عرف، واتفق # أهل (7) النقل على عصمة نبينا لمج! ي! منه قبل وبعد؛ وقد ذكرنا من الاثار فيه في # الباب الثاني أول الكتاب ما يبين لك صحة ما أشرنا اليه. # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # يزر ي: يعيب. # لاحقة ذلك: اي بما لا يليق بمنصب النبوة. # ئتسامح: نتساهل. # الاتسام به: الاتصاف به. # في المطبوع: "وأحوال دنياهم ". # يريب: يوقع في الريبة والتهمة. # كلمة: " اهل"، لم ترد في المطبوع. # 659 PageV01P659 ~~فصل # ] فيئ رد بعض! الاعتراضات والسبه، كسهوه جم! ل! هئي! # في الصلاة، وقول ابراهيم: اني سقيم [(1) # 1580 - فان قلت: فما معنى قوله - عليه السلام - في حديث السهو الذي # حذثنا به الفقيه أبو إسحاق: إبراهيم بن جعفر، قال!: حدثنا القاضي أبو # الأصبغ بن سهل، حدثنا حاتم بن محمد، حدثنا أبو عبد الله بن الفخار، # حدثنا أبو عيسى، حدثنا عبيد الله، حدثنا يحيى، عن مالك، عن داود بن # ا! صين، عن أبي سفيان مولى ابن أبي أحمد أنه قال!: سمعت ابا هريرة # ] رضي الله عنه [يقول!: صلى رسول! الله صط! د! ه-ص (158/أ) صلاة العصر، ~~فسلم في # ركعتين، فقام ذو اليدين، فقال!: يا رسول! الله! أقصرت الصلاة أم نسيت؟ # فقال! رسول! الله ع! ي!: "كل ذلك لم يكن " (2). # 1581 - وفي الرواية الأخرى: "ما قصرت الصلاة (3)، وما نسيت " (4). # الحديث بقصته؛ فأخبر] ه [بنفي الحالتين، وأنها لم تكن؛ وقد كان أحد # ذلك، كما ms533 قال! ذو اليدين: قد كان بعض ذلك يا رسول! الله! # فاعلم -وققنا الله واياك - أن للعلماء في ذلك أجوبة، بعضها بصدد # الإنصاف؛ ومنها ما هو بنية التعسف والاعتساف؛ وها أنا أقول!: # أما على القول! بتجويز الوهم والغلط فيما ليس طريقه من القول! البلاع، # وهو الذي زيفناه (5) من القولين - فلا اعتراض بهذا الحديث وشبهه. # (1) # (2) # (3) # (4) # ما بين حاصرتين من عندي. # أخرجه مسلم (573/ 99). وانظر تمام تخريجه في مسند أبي يعلى (5860). وانظر ~~الرواية # التالية. # كلمة: "الصلاة "، لم ترد في المطبوع. # أخرجه البخاري (482، 9 2 2 1، 1 5 0 6) من حديث أبي هريرة، وانظر سابقه. # زيفنا ه: ردد ناه. # 660 PageV01P660 ~~وأما على مذهب من يمنع السهو والنسيان في أفعاله جملة، ويرى أنه في # مثل هذا عامد لصورة النسيان ليسن، فهو صادق في خبره؛ لأنه لى ينس # ولا قصرت، ولكنه على هذا القول تعفد هذا الفعل في هذه الصورة ليسنا ا) # لمن اعتراه مثله؛ (2) وهو قول مرغوب عنه، ونذكره في موضعه. # وأما على إحالة الشهو عليه فى الأقوال وتجويز السهو عليه فيما ليس طريقه # القول - كما سنذكره - ففيه أجوبة. # منها: أن النبى! ي! أخبر عن اعتقاده وضميره؛ أما إنكار القصر فحق وصدق # باطنا وظاهرا. وأما النسيان فأخبر -مج! ي! - عن اعتقاده، وأنه لم ينس في ظنه؛ # فكأنه قصد الخبر بهذا عن ظنه وإن لم ينطق به؛ وهذا صدق أيضا. # ووجه ثان: أن قوله: "] و[لم أنس" راجع إلى السلام: أي إني سلمت # قصدا، وسهوت عن العدد، أي لم أنسه! 3) في نفس السلام؛ وهذا محتمل؛ # وفيه بعد. # ووجه ثالث: - وهو أبعدها (4) - ما ذهب إليه بعضهم، وإن احتمله اللفظ # من قوله: "كل ذلك لم يكن": أي لم يجتمع القصر والنسيان؛ بل كان احدهما # (158/ب) ومفهوم اللفظ خلافه، مع الرواية الاخرى الصحيحة، وهو قوله: # "ما قصرت الصلاة وما نسيت ". # هذا ما رأيت فيه لائمتنا ()، وكل من هذه الوجوه محتمل للفظ على بعد # بعضها، وتعسف الاخر منها (6). # قال القاضي ابو الفضل] رحمه الله [: والذي أقول - ويظهر لي أنه أقرب من # (1) # (2) # (3) # (4) # (6) # كلمة ms534 "ليسثه "، لم ترد في المطبوع. # اعتراه مثله: أصابه نحوه. # في المطبوع: "لم أسه ". # كلمة: " أبعدها"، لم ترد في المطبوع. # في الاصل زيادة: " كلام ". # تعسف الآخر منها: أي تكلفه وبعده عن الطريق المستقيم / قاله الخفاجي. # 1 6 6 PageV01P661 ~~هذه الوجوه كفها -: أن قوله] ع! جمص [: "لم أنس " إنكار لففظ الذي نفاه عن نفسه. # 1582 - وأنكره على غيره بقوله: "بئس ما لأحدكم أن يقول: نسيت اية كذا # وكذا، ولكنه نسي " (1). # 1583 - وبقوله فى بعض روايات الحديث الاخر: "لست أنسى، ولكن # ! ص - ص، # انسى " (2). فلما قال له السائل: أقصرت الصلاة أم نسيت؟ أنكر قصرها كما # كان، ونسيانه هو من قبل نفسه، وإنه إن كان جرى شيء من ذلك فقد ن! ي # حتى سأل غيره؛ فتحقق أنه ن! ي، وأجري عليه ذلك ليسن؛ فقوله على هذا: # "لم انس ولم تقصر" أو (3) "كل ذلك لم يكن" صدق وحق؛ لم تقصر، ولم ينس # حقيقة، ولكنه نسي. # ووجه آخر استثرته (4) من كلام بعض المشايخ؛.وذلك أنه قال: إ ن # النبي! كان يسهو ولا ينسى؛ ولذلك نفى عن نفسه النسيان؛ قال: لأن # النسيان غفلة وآفة؛ وال! هو انما هو شغل] بال [قال: فكان النبي ع! يسهو في # صلاته ولا يغفل عنها؛ وكان يشغله عن حركات الصلاة ما في الصلاة؛ شغلا # بها، لا غفلة عنها. # فهذا -إن تحقق على هذا المعنى - لم يكن في قوله: "ما قصرت الصلاة # ولا نسيت " خلف في قولي. # وعندي أن قوله: "ما قصرت] الصلاة [وما نسيت " بمعنى التزك الذي هو # أحد وجهي النسيان؛ أراد - والله أعلم -: إني لم أسلم من ركعتين تاركا لإكمال # الصلاة، ولكني نسيت، ولم يكن ذلك () من تلقاء نفسي. # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # أخرجه البخاري (032 5)، ومسلم (0 79) من حديث ابن مسعوب، وسيأتي برقم (0 1 16، # 1623). # سيأتي أيضأ برقم (0 0 16، 1652). وانظر الرواية التالية. # في المطبوع: "و". # استثرته: استخرجته. # كلمة: "ذلك " لم ترد في المطبوع. # 662 PageV01P662 ~~1584 - والدليل على ذلك قوله -عليه الصلاة والسلام - في الحديث # ! 5 وص # الصحيح: "اني لأنسى، او انسى لأسن" (1). # 1585 - وأما ms535 قصة كلمات ابراهيم - عليه السلام - المذكورة في الحديث # أنها كذباته الثلاث (2)، المنصوصة (3)، في القرآن منها اثنتان: قوله: (إق # -)] الصافات:89 [و] قوله [: (قالواءأنتفعفمتهذائاالتنايإئرهيو! قال # بل فعل!! بيرهم هذا)] الانبياء. 62، 6 [. . .: # 3 وقوله للملك عن روحته # "انها اختي " فاعلم - أكرمك الله - أن هذه كلها خارجة عن الكذب؛ لا في # القصد ولا في غيره؛ وهي داخلة في باب المعاريض (4) التي فيها مندوحة عن # الكذب (5). # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # أخرجه مالك في الموطأ 1/ 100 بلاغأ عن النبي ع! يد. قال ابن عبد البر: ~~"لا أعلم هذا # الحديث روي عن النبي ع! ي! مسندا ولا مقطوعأ، من غير هذا الوجه. وهو أحد ~~الأحاديث # الأربعة التي في الموطأ التي لا توجد في غيره مسندة ولا مرسلة، ومعناه ~~صحيح في # الأصول "، وصححه القاضي عياض كما ترى. وسيعيذه المصنف برقم (1599، 07 16). # وقال الحافظ محمد بن مرزوق (711 - 781) هوفي كتابه "جنى الجنتين في ~~التفضيل بين # الليلتين، ليلة المولد وليلة القدر" بعد ان تكلم على الاحاديث الأربعة ~~التي لم يجدها مسندة # أبو عمر بن عبد البر، وهي في الموطأ: " توهم بعض العلماء أن قول الحافظ ~~أبي عمر يدل # على عدم صحتها، وليس كذلك، إذ الانفراد لا يقتضي عدم الصحة، لا سيما من ~~مثل مالك. # وفد أفردت قديما جزءا في إسناد هذه الأربعة الأحاديث. وقد اسند منها ~~اثنين، أحدهما في # ذكري وغالب ظني الحافظ ابن أبي الدنيا في "إقليد التقليد" له، وقد بينت ~~أسانيدها في غير # هذا "الممتضب". وقال العلامة عبد الحي الكتاني في فهرس الفهارس (523/ 1): "وهي # فائدة عظيمة يسافر لسماعها، إذ من زمن ابن عبد البر والحفاظ ينقلون كلامه في هذه # الأربعة، ويمرون، ولا من تعزض لإسنادها، حتى جاد بما رأيت الحافظ ابن ~~مرزوق. وقد # تكلمت في كتابي " الإفادات والإنشادات " على وصل ابن الصلاح لها ايضأ، ~~والله اعلم ". # أخرجه البخاري (3357)، ومسلم (2371) من حديث أبي هريرة. # في الأصل: " المنصوص "، والمثبت من المطبوع. (المنصوصة): المذكورة صريحأ. # (المعاريض): جمع معراض، من التعريض، وهو خلاف التصريح من القول / الهاية. # (مندوحة عن الكذب): اي سعة وفسحة. قال في الهاية: ms536 يعني أن في التعريض ~~بالقول من # الاتساع ما يغني الرجل عن تعمد الكذب. # 663 PageV01P663 ~~اما قولى: (إفت سميم) - فقال الحسن وغيره: معناه: سأسسقم؛ اي إن كل # مخلوق معرض! لذلك، فاعتذر لقومه من الخروج معهم إلى عيدهم (159/ ا) # بهذا. # وقيل: بل سقيم بما قذر علي من الموت. # وقيل: سقيم القلب بما أشاهده من كفركم وعنادكم. # وقيل: بل كانت الحضى تأخذه عند طلوع نجم معلوم؟ فلما رآه، قال # هذا (1)، اعتذر بعادته. # وكل هذا ليس فيه كذص!؛ بل هو خبو صحيح صدو. # وقيل: بل عرض بسقم حجته عليهم، وضعف ما أراد بيانه لهم من جهة # النجوم التي كانوا يشتغلون بها، وأنه أثناء نظره في ذلك، وقبل استقامة حجته # عليهم في حال سسقم ومرض حال، مع أنه لم يشك هو ولا ضعف إيمانه، # ولكنه ضعف في استدلاله عليهم وسقم نظره، كما يقال: حجة سقيمة، ونظو # معلول، حتى ألهمه الله باستدلاله وصحة حجته عليهم بالكوكب (2) والشمس # والقمر -ما نصه الله] تعالى [و] قد [قذمنا بيانه. # وأما قوله: (بل فعلو! بيرهثم هذا فشلوهتم إن! الؤا ينطقوت) # ] الأنبياء: 63 [فانه علق خبره بشرط نطقه، كأنه قال: إن كان ينطق فهو فعله # على طريق التبكيت لقومه. وهذا صدق أيضا، ولا خلف فيه. # وأما قوله: "أختي " فقد بين في الحديث، وقال: "فانك أختي في الإسلام " # وهو صدق؛ والله تعالى يقول: ميو إنما أتمؤمنون إخوه. . .)] الحجرات: 0 1 [. # 1586 - فان قلت: فهذا النبي ع! ي! قد سضاها كذبات، وقال: "لم يكذب # ابراهيم ا لا ثلاث كذبات " (1). # (1) # (2) # (3) # قوله: "قال هذا"، لم يرد في المطبوع. # في المطبوع: "الكواكب ". # هو صدر الحديث السابق. # 664 PageV01P664 ~~587 1 - وقال في حديث الشفاعة: "ويذكر كذباته " (1) فمعناه: أنه لم يتكلم # بكلام صورته صورة الكذب - وإن كان حقا في الباطن - إلا هذه الكلمات. # ولما كان مفهوم ظاهرها خلاف باطنها اشفق إبراهيم - عليه السلام - من # مؤاخذته بها. # 588 1 - وأما الحديث: "كان النبي! ي! اذا أراد غزوة ورى بغيرها" (2) فليس # فيه خلف في القول؛ إنما هو ستر مقصده، لئلا ms537 يأخذ عدوه حذره؛ وكتم وجه # ذهابه بذكر السؤال عن موضع اخر، والبحث عن أخباره والتعريض بذكره، # لا انه يقول: تجهزوا الى غزوة كذا، أو وجهتنا إلى موضع كذا خلاف مقصده؛ # فهذا لم يكن؛ والأول ليس فيه خبر يدخله الخلف. (159/ب). # 1589 - فان قلت: فما معنى قول موسى -عليه السلام - وقد سئل: "أي # الناس أعلم؟ فقال: أنا أعلم؛ فعتب الله عليه ذلك؛ اذ لم يرد العلم اليه" # الحديث (3)؛ وفيه قال: "بل (4) عبد لنا بمجمع البحرين أعلم منك ". # وهذا خم! جمبم قد أنبأ الله أنه ليس كذلك. # 1590 - فاعلم أنه اقد [وقع في هذا الحديث من بعض طرقه الصحيحة، # عن ابن عباس: "هل تعلم أحدا أعلم منك؟ ". # فاذا كان جوابه على علمه فهو خبر حق وصدق ولا () خلف فيه ولا شبهة. # وعلى الطريق الآخر فمحمله على ظئه ومعتقده، كما لو صزح به؛ لأن # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # أخرجه البخاري (2 471)، ومسلم (94 1) من حديث أبي هريرة. وقد تقدم برقم (575). # أخرجه البخاري (2948)، ومسلم (2769/ 54) من حديث كعب بن مالك. (ورى ~~بغيرها) # أي سترها وكثى عنها، وأوهم أنه يريد غيرها. # أخرجه البخاري (122)، ومسلم (2380) من حديث أبي بن كعب. (مجمع البحرين): # ملتقاهما/ كلمات القران. # في الأصل: " بلى "، والمثبت من المطبوع. # في المطبوع: " لا"، بدون الواو. # 665 PageV01P665 ~~حاله في النبوة والاصطفاء يقتضي ذلك؛ فيكون اخباره بذلك أيضا عن اعتقاده # وحسبانه صدقا لا خلف فيه. # وقد يريد بقوله: دا أنا أعلع! " بما تقتضيه وظائف النبوة من علوم ~~التوحيد، # وأمور الشريعة، وسياسة الأمة، ويكون الخضر أعلم منه بامور أخر مما # لا يعلمه أحد الأ باعلام الله من علوم غيبه؛ كالقصص المذكورة في خبرهما، # فكان موسى] عليه السلام [أعلم على الجملة بما تقدم. وهذا أعلم على # الخصوص بما أجملم به (1). # ويدل عليه قوله تعالى: (وعلته من تدناعلما)] الكهف: 65 [. # وعتب الله ذلك عليه - فيما قاله العلماء - انكار هذا القول عليه، لأنه لم يرد # العلم اليه، كما قالت الملائكة: (لاعلم فآ الأماعففمنا)] البقرة: 32 [، ~~أولأنه لم يرض قوله شرعا، وذلك - والله أعلم - لئلا يقتدي به ms538 فيه من لم يبلغ # كماله في تزكية نفسه وعلو درجته من أمته؛ فيهلك لما تضضنه من مدح الإنسان # نفسه؛ ويورثه ذلك من الكبر والعجب والتعاطي والدعوى؛ وإن نزه عن هذه # الرذائل الانبياء فغيرهم بمدرجة سيلها (2) ودرك ليلها (3) إلا من عصمه الله؛ # فالتحفظ منها أولى لنفسه، وليقتدى به. # 1591 - ولذا قال - عليه السلام - تحفظا من مثل هذا مما قد أعلم به: "أنا # سيد ولد آدم ولا فخر" (4). # (1) # (2) # (3) # (4) # وهذا الحديث إحدى حجح القائلين بنبوة الخضر - عليه السلام - لقوله فيه: # كلمة: " به "، لم ترد في المطبوع. # في المطبوع: "فغيرهم بمدرجة سبيلها". قال الخفاجي: "أي غير الأنبياء يتصف بها". # ومعنى: "سيلها": ممرها/ قاله القاري. # في نسخة: "نيلها". # تقدم برقم (2 0 5). # 666 PageV01P666 ~~"انا أعلم من موسى ". ولا يكون الوليئ أعلم من النبي. بل (1) النبي أعلم من # الويما. # فأما الأنبياء فيتفاضلون في المعارف. # وبقوله:! ه وما فعفنو عن أمر!)] الكهف: 82 [؛ فدذ أنه بوحي. ومن قال: # إنه ليس بنبي] قال [: يحتمل أن يكون فعله بأمر نبي آخر. # وهذا يضعف؛ لأنه ما علمفا] أنه [كان في زمن موسى - عليه السلام - نبي # غيره إلا أخاه هارون؛ وما نقل أحد من أهل الأخبار في ذلك شيئا يعول عليه. # وإذا جعلنا: "أعلم منك" ليس على العموم؛ وإنما هو على الخصوص، # وفي قضايا معينة - لم يحتج إلى إثبات نبوة الخضر؛ ولهذا قال بعض الشيوخ: # كان موسى أعلم من الخضر فيما أخذ عن الله، والخضر أعلم فيما دفع إليه (2) # من موسى. # وقال آخر: إنما ألجىء موسى إلى الخضر للتاديب لا للتعليم. # فصل # ] في عصمة الأنبياء من الصغائر والكبائر [(3) # وأما ما يتعلق بالجوار! من الأعمال، ولا يخرج من جملتها القول باللسان # فيما عدا الخبر الذي وقع فيه الكلام والاعتقاد بالقلب فيما عدا التوحيد، # وما قدمناه من معارفه المختصة به فأجمع المسلمون على عصمة الأنبياء من # الفواحش والكبائر الموبقات. ومستند الجمهور في ذلك الاجماع الذي ذكرناه. # وهو مذهب القاضي أبي بكر؛ ومنعها غيره بدليل العقل مع الإجماع؛ وهو # قول الكافة، واختاره الأستاذ أبوإسحاق. ms539 # (1) # (2) # (3) # كلمة: " بل "، لم ترد في المطبوع. # في المطبوع: "رفع إليه ". قال الخفاجي: "أي فيما جعله الله تعالى منوطأ ~~به، منتهيأ إليه # علمه، مما غيب علمه عن غيره ". # ما بين حاصرتين من عندي. # 667 PageV01P667 ~~وكذلك لا خلاف أنهم معصومون من كتمان الرسالة والتقصير في التبليغ؛ # لأن كل ذلك تقتضي العصمة منه المعجزة، مع الإجماع على ذلك من الكافة. # ] والجمهور قائلون: بانهم معصومون من ذلك من قبل الله، معتصمون # باختيارهم وكسبهم، إلا حسينا النجار (1)؛ فانه قالى: لا قدرة لهم على # المعاصي أصلا [. # وأما الصغائر فجوزها جماعة من ال! لف وغيرهم على الأنبياء؛ وهو مذهب # أبي جعفر الطبري وغيره من الفقهاء والمحدثين والمتكلمين. وسنورد بعد هذا # ما احتجوا به. # وذهبت طائفة اخرى إلى الوقف، وقالوا: العقل لا يحيل وقوعها منهم؛ # ولم يات في الشرع قاطع باحد الوجهين. (160/ب). # وذهبت طائفة أخرى من المحققين من الفقهاء (2) والمتكقمين إلى عصمتهم # من الصغائر كعصمتهم من الكبائر؛ قالوا: لاختلاف الناس في الصغائر ~~وتعيينها # من الكبائر وإشكالى ذلك، وقولى ابن عباس وغيره: إن كل ما عصي الله - عز # وجل - به فهو كبير!، وإنه إنما سفي منها الصغيرة بالإضافة إلى ما هو أكبر # منه؛ ومخالفة الباري في أفي أمر كان، يجب كونه كبيرة. # قالى القاضي أبو محمد: عبد الوفاب: لا يمكن أن يقالى:] إن [في # معاصي الله صغيرة إلا على معنى أنها تغتفر باجتناب الكبائر، ولا يكون لها # حكم مع ذلك، بخلاف الكبائر إذا لم يتب منها فلا يحبطها (3) شيء. والمشيئة # (1) # (2) # (ص!) # هو الحسين بن محمد النجار الرازي. رأس الفرقة "النجارية " من المعتزلة، ~~وهم يوافقون # أهك السنة في مسألة القضاء والقدر، واكتساب العباد، وفي الوعد والوعيد، وإمامة # أبي بكر، ويوافقون المعتزلة في نفي الصفات، وخلق القران، وفي الرؤية. مات النجار # نحو سنة (0 22) ه. انظر الأعلام. # قوله: "من الفقهاء"، لم يرد في المطبوع. # لا يحبطها: أي لا يمحوها. # 668 PageV01P668 ~~في العفو عنها إلى الله تعالى؛ وهو قول القاضي أبي بكر وجماعة أئمة ~~الأشعرية # وكثير من أئمة الفقهاء. # ] قال القاضي ms540 رحمه الله [: وقال بعض أئمتنا: ولا يجب على القولين أن # يختلف أنهم معصومون عن تكرار الصغائر وكثرتها؛ إذ يلحقها ذلك بالكبائر؛ # ولا في صغيرة أدت إلى إزالة الحشمة، واسقطت المروءة، وأوجبت # الإزراء (1) والخساسة؛ (2) فهذا أيضا مما يعصم عنه الانبياء إجماعا؛ لان مثل # هذه يحط منصبه المتسم به، ويزري بصاحبه، وينفر القلوب عنه؛ والأنبياء # منزهون (3) عن ذلك. بل يلحق بهذا ما كان من قبيل المباح؛ فأدى إلى مثله؛ # لخروجه بما أدى إليه عن اسم المباح إلى الحظر. # وقد ذهب بعضهم إلى عصمتهم من مواقعة المكروه قصدا. # وقد استدل! بعض الأئمة على عصمتهم من (4) الصغائر بالمصير إلى امتثال # أفعالهم، واتباع آثارهم وسيرهم مطلقا. # وجمهور الفقهاء على ذلك من أصحاب الشافعي ومالك وأبي حنيفة من غير # التزام قرينة، بل مطلقأ عند بعضهم، وإن اختلفوا في حكم ذلك. # وحكى ابن خويز منذاذ ()، وأبو الفرج (6) (161/ أ) عن مالك، التزام ذلك # وجوبا، وهو قول! الابهري (7) وابن القصار وأكئر أصحابنا. # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # الإزراء: الحقارة. # ا لخسا سة: ا لدنا ءة. # منرهون: مبرؤون. # في الأصل: "عن "، والمثبت من المطبوع. # هو محمد بن احمد بن عبد الله بن خويز المالكي العراقي. فقيه، أصولي، من ~~آثاره: كتاب # كبير في الخلاف، وكتاب في أصول الفقه. مات سنة (0 39) هتقريبأ/ معجم ~~المؤلفين. # هو عمر بن محمد المالكي، فقيه أصولي. له من الكتب: الحاوي في الفقه، ~~واللمع في # أصول الفقه. توفي سنة (331) ه/ الفهرست لابن النديم ص (283). # قال الخفاجي في نسيم الرياض (141/ 4 - 142): "الابهري من علماء المالكية اثنان: # أبو بكر: محمد بن عبد الله بن صالح، والاخر: ابو سعيد: عبد الرحمن بن ~~يزيد بن عبد السلام،- # 669 PageV01P669 ~~وقول أكثر اهل العراق، وابن سريج (1)، والإصطخري (2)، وابن # خيران (3) من الشافعية. وأكثر الشافعية على أن ذلك ندل!. # وذهبت طائفة إلى الإباحة. # وقيد بعضهم الاتباع فيما كان من الامور الدينية وعلم به مقصد القربة. # ومن قال بالإباحة في أفعاله لم يقيد. قال: فلو جوزنا عليهم الصغائر لم # يكن الاقتداء بهم في أفعالهم؟ إذ ليس كل فعل من أفعاله يتميز مقصده ms541 من القربة # أوالإباحة، أو الحظر، أو المعصية. ولا يصح أن يؤمر المرء بامتثال أمر لعله # معصية، لا سيما على من يرى تقديم الفعل على القول إذا تعارضا من # الاصوليين (4). # ونزيد هذا حجة بان نقول: من جؤز الصغائر ومن نفاها عن نبينا -عليه # السلام - مجمعون] على [أنه لا يقز على منكر من قول، أو فعل، وأنه متى # رأى شيئا، فسكت عنه -! - دل على جوازه، فكيف يكون هذا حاله في حق # غيره، ثم يجوز وقوعه منه في نفسه؟! # وعلى هذا المأخذ تجب عصمتهم من مواقعة المكروه،] كما قيل. وإذ # (1) # (2) # (3) # (4) # وليس ابن عبد السلام هذا هو الثافعي، وهذا أيضا مشهور عندهم. فمحمد ~~الأبهري من # علماء المالكية في أهل طليطلة، ويلقب بأبي تمام، وهو المراد هنا"، وانظر ~~سير أعلام النبلاء # (16/ 233 - 334). # هو أبو العباس: أحمد بن عمر بن سريج البغدادي، فقيه الثافعية في عصره له ~~نحو (0 0 4) # مصنف. ولد في بغداد سنة (249) ه. ومات فيها سنة (306) ه. انظر ترجمته في سير # أعلام النبلاء 4 1/ 1 0 2 - 4 0 2. # هو أبو سعيد: الحسن بن أحمد، الثافعي، فقيه العراق. كان اماما قدوة علامة ورعا # زاهدا. مات سنة (328) هوله نيف وثمانون سنة. انظر ترجمته في سير أعلام ~~النبلاء # 15/ 250 - 252. # هو الإمام أبو علي: الحسين بن صالح بن خيران البغدادي الثافعي. مات سنة ~~(320) ه. # انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء 15/ 58 - 0 6. # قوله: "من الاصوليين "، جاء في المطبوع بعد قوله: "من يرى ". # 0 7 6 PageV01P670 ~~الحظر او الندب على الاقتداء بفعله ينافي الزجر والنهي عن فعل المكروه [. # وأيضا قد علم من دين الصحابة قطعا الاقتداء بأفعال النبي! كيف # توجهت، و! ي 1 كل فن كالاقتداء بأقواله. # 1592 - فقد نبذوا خواتيمهم حين نبذ خاتمه (2). # 1593 - وخلعوا نعالهم حين خلع نعله (3). # 1594 - واحتجاجهم برؤية ابن عمر اياه جالسا لقضاء حاجته مستقبلا بيت # المقدس (4). # واحتج غير واحد منهم في غير شيء مما بابه العبادة أو العادة بقوله: رايت # النبي - ص! - يفعله. # بر وص وص # 595 1 - وقال: "هلأ خئرتيها ms542 اني أقبل وأنا صائم " (). # 596 1 - وقالت عائشة - محتجة: كنت افعله أنا ورسول الله! ي! (6). # 1597 - وغضب - عليه السلام - على الذي أخبر بمثل هذه عنه؛ فقال (7): # يحل الثه لرسوله ما يشاء (161/ب) وقال (8): "اني لأخساكم لله وأعلمكم # (9) # 0 وده". # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # (8) # (9) # في المطبوع: " ومن ". # أخرجه البخاري (6651)، ومسلم (91 0 2) من حديث ابن عمر. # اخرجه أبو داود (0 5 6) وغيره من حديث الخدري. وصححه ابن خزيمة (17 0 1)، ~~والحاكم # (1/ 0 26) ووافقه الذهبي. وكلمة " نعله "، لم ترد في المطبوع. # اخرجه البخاري (5 4 1)، ومسلم (266) من حديث ابن عمر. # انظر تخريح الحديث الاتي برقم (1597). # أخرجه الترمذي (108) عن عائثة موقوفأ بلفظ: "إذا جاوز الختان الختان، فقد وجب # الغسل، فعلته انا ورسول الله! شيو فاغثسلنا". وصححه الترمذي والعلامة ~~أحمد شاكر وغيره. # فاعل إقال" هو الصحابي المخبر. # قوله: " وقال "، لم يرد في المطبوع. # أخرجه مالك في الموطأ (1/ 291 - 292) من حديث زيد بن اسلم عن عطاء بن ~~يسار أن # رجلا قبل امرأته وهو صائم، في رمضان، فوجد من ذلك وجدا شديدا، فأرسل ~~امرأته= # 671 PageV01P671 ~~والاثار في هذا أعظم (1) من أن نحيط عليها، لكنه يعلم من مجموعها على # القطع اتباعهم أفعاله واقتداؤهم بها، ولو جوزوا عليه المخالفة في شيء منها # لما اتسق هذا، ولنقل عنهم وظهر بحثهم عن ذلك، ولما أنكر - عليه السلام - # على الاخر قوله واعتذاره بما ذكرناه. # وأما المباحات فجائز وقوعها منهم؛ إذ ليس فيها قدح، بل هي مأذون # فيها، وأيديهم كأيدي غيرهم مسلطة عليها، إلا انهم بما خضوا به من رفيع # المنزلة، وشرحت له صدورهم من أنوار المعرفة، واصطفوا به من تعلق # الهمم (2) بالله والدار الآخرة، لا يأخذون من المباحات إلا الضرورات مما # يتقوون به على سلوك طريقهم، وصلاح دينهم، وضرورة دنياهه!، وما أخذ # على هذه السبيل التحق بطاعة (3)، وصار قزبة، كما بينا منه أول الكتاب # طرفا في خصال نبينا عليه السلام؛ فبان لك عظيم فضلى الله على نبينا عليه السلام # وعلى سائر أنبيائه عليهم السلام. بأن جعل أفعالهم قربات وطاعات بعيدة عن # وجه المخالفة ورسم المعصية ms543 (4). # (1) # (2) # (3) # (4) # تسأل له عن ذلك. فدخلت على أم سلمة، زوج النبي لمج! ج!. فذكرت ذلك لها، ~~فأخبرتها أم # سلمة: أن رسول الله كجو يقبل وهو صائم، فرجعت، فأخبرت زوجها بذلك، فزاده ذلك # شرا. وقال: لسنا مثل رسول الله جم!. الله يحل لرسول الله جم! ما شاء. ثم ~~رجعت امرأته إلى # أم سلمة، فوجدت عندها رسول الله كج!. فقال رسول الله: "ما لهذه المرأة؟ " ~~فأخبرته أم # سلمة. فقال رسول الله!: "ألا أخبرتيها أني أفعل ذلك؟ ". فقال: قد ~~أخبرتها. فذهبت إلى # زوجها فأخبرته. فزاده ذلك شرا. وقال: لسنا مثل رسول الله! ع!. الله يحل ~~لرسول! ج! ما # شاء. فغضب رسول الله لمج! وقال: "والله! إني لأتقاكم دله، وأعلمكم بحدوده ~~". وهذه رواية # مرسلة لكن وصلها عبد الرزاق، وأحمد باسناد صحيح عن عطاء، عن رجل من # الأنصار. . . # في المطبوع: "أكثر". # في المطبوع: "هممهم". # في المطبوع: "طاعة ". # رسم المعصية: علامتها وأثرها. # 672 PageV01P672 ~~فصل # ] في عصمة الأنبياء من المعاصي قبل النبوة [(1) # وقد اختلف في عصمتهم من المعاصي قبل النبؤة؛ فمنعها قولم، وجؤزها # اخرون. والصحيح - إن شاء الله - تنزيههم من كل عيب، وعصمتهم من كل # ما يوجب الريب؛ (2) فكيف والمسألة تصورها كالممتنع؛ فإن المعاصي # والنواهي إنما تكون بعد تقزر الشرع. # وقد اختلف الناس في حال نبينا - عليه السلام - قبل ان يوحى إليه؛ هل كان # متبعا لشزع قبله أم لا؟ فقال جماعة: لم يكن متبعا لشيء؛ وهذا قول ~~الجمهور؛ # فالمعاصي على هذا القول غير موجودة ولا معتبرة في حقه حينئذ؛ إذ الأحكام # الشرعية إنما تتعلق بالاوامر والنواهي وتقرر الشريعة. # ثم اختلفت (162/أ) حجج القائلين بهذه المقالة عليها؛ فذهب سيف # السنة، ومقتدى فرق الامة، القاضي أبو بكر (3) إلى أن طريق العلم بذلك # النقل، وموارد الخبر من طريق السمع؛ وحخته أنه لو كان ذلك لنقل، ولما # امكن كتمه وستره في العادة؛ إذ كان من مهم امره؛ وأولى ما اهتبل (4) به من # سيرته، ولفخر به أهل تلك الشريعة، ولاحتجوا به عليه؛ ولم يؤثر شي! من # ذلك جملة. # وذهبت طائفة إلى امتناع ذلك ms544 عقلا؛ قالوا: لانه يبعد أن يكون متبوعا من # عرف تابعا؛ وبنوا هذا على التحسين والتقبيح؛ وهي طريقة غير سديدة؛ # واستناد ذلك إلى النقل - كما تقدم للقاضي أبي بكر - اولى وأظهر. # (1) # (2) # (3) # (4) # ما بين حاصرتين من عندي. # الريب: الظن والثك والتهمة. # هو الباقلاني. # اهتبل: اعتني. # 673 PageV01P673 ~~وقالت فرقة أخرى بالوقف في أمره عليه السلام، وترك قطع الحكم عليه # بشيء في ذلك؛ إذ لم يحل أحد الوجهين منها العقل، ولا استبان عندنا (1) في # أحدهما طريق النقل؟ وهو مذهب أبي المعالي (2). # وقالت فرقة ثالثة: انه كان عاملأ بشزع من قبله؛ ثم اختلفوا: هل يتعئن ذلك # الشرع أم لا؟ فوقف بعضهم عن تعيينه، واحجم، وجسر (3) بعضهم على # التعيين وصمم. # ثم اختلفت هذه المعينة فيمن كان يتبع؛ فقيل: نوح، وقيل: إبراهيم، وقيل: # موسى، وقيل. عيسى صلوات الله عليهم. فهذه جملة المذاهب في هذه المسألة. # والأظهر فيها ما ذهب إليه القاضي أبو بكر، وأبعدها مذاهب المعينين؛ إ ذ # لو كان شيء من ذلك لنقل كما قذمنا، ولم يخف جملة؛ ولا حجة لهم في أن # عيسى آخر الأنبياء، فلزمت شريعته من جاء بعدها؛ إذ لم يثبت عموم دعوة # عيسى، بل الصحيح أنه لم يكن لنبي دعو! عامة الا لنبينا ع! يم؛ ولا حجة أيضا # للاخرين في قوله تعالى:! اله أن أتبغ م! إثرهيص حنيفا)] النحل: 123 [، # ولا للاخرين (4) في قوله] تعالى [:! و! ش! خ لكم من الذين ما وصئ؟ ء لؤصا) # ] الشورى: 13 [، فتحمل هذه الاية على اتباعهم في التوحيد؛ كقوله] تعالى [: # مالو أوليهك الذين هدى ألئه! هدلمحهم (2 6 1 / ب) ا! د!)] الأنعام: 0 9 [. # وقد سمى الله تعالى فيهم من لم يبعث، ولم يكن له شريعة تخضه؛ # كيوسف بن يعقوب على قول من يقول: إنه ليس برسول. # وقد سمى الله تعالى جماعة منهم في هذه الاية شرائعهم مختلفة لا يمكن # الجمع بينها؛ فدل ان المراد ما اجتمعوا عليه من التوحيد وعبادة الله] ~~تعالى [. # (1) # (2) # (3) # (4) # كلمة: "عندنا"، لم ترد في المطبوع. # هو إمام الحرمين، عبد الملك بن ms545 عبد الله بن يوسف الجويني. ولد سنة (419) ~~ه، ومات # سنة (478) ه. انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء 18/ 468 - 477. # (جسر): تجرأ، وأ قدم. . # في المطبوع: "للآخر". # 674 PageV01P674 ~~وبعد هذ. ا؛ فهل يلزم من قال بمنع الاتباع هذا القول في سائر الانبياء غير # نبينا! يم، أو يخالفون بينهم؟ (1). # أما من منع الاتباع عقلا فيطرد أصله في كل رسول بلا مرية. واما من مال # الى النقل فأينما تصور له وتقرر اتبعه. # ومن قال بالوقف فعلى أصله، ومن قال بوجوب الاتباع لمن قبله يلتزمه (2) # بمساق حجته في كل نبي. # فصل # ] في حكم السهو والنسيان في الوظائف الشرعية [(3) # هذا حكم ما تكون المخالفة فيه من الاعمال عن قصد؛ وهو ما يسمى # معصية، ويدخل تحت التكليف. وأما ما يكون بغير قصد وتعمد، كالسهو، # والنسيان في الوظائف الشرعيه، مما تقرر الشرع بعدم تعلق الخطاب به، وترك # المؤاخذة عليه؛ فأحوال الأنبياء - عليهم السلام - في ترك المؤاخذة به، وكونه # ليس بمعصية لهم مع أممهم سواء. ثم ذلك على نوعين: ما طريقه البلاغ، # وتقرير الشرع، وتعلق الاحكام، وتعليم الامة بالفعل، وأخذهم باتباعه فيه، # وما هو خارج عن هذا مما يختص بنفسه. # أما الأول: فحكمه عند جماعة من العلماء حكم السهو في القول في هذا # الباب، وقد ذكرنا الاتفاق على امتناع ذلك في حق النبي وو! ص، وعصمته من # جوازه عليه قصدا أو سهوا؛ وكذلك قالوا: الأفعال في هذا الباب لا يجوز طرو # المخالفة فيها لا عمدا ولا سهوا؛ لأنها بمعنى القول من جهة التبيلغ ~~والأداء، # (1) # (2) # (3) # أو يخالفون بينهم: قال الخفاجي: "أي بين نبئنا! شي!! وبين غيره من ~~الأنبجاء عليهم السلام، # فيقول: إن نبئنا لشرف قدر 5 لا يتبع في عبادته شريعة غيره، وغيره يتبع من ~~قبله ". وفي # المطبوع: "نبثهم " بدل "بينهم "، وهو تصحيف. # في المطبوع: "فيلتزمه ". # ما بين حاصرتين من عندي. # 675 PageV01P675 ~~وطرو هذه العوارض عليها يوجب التشكيك، ويسبب المطاعن. # واعتذروا عن أحاديث السهو بتوجيهات نذكرها بعد هذا. وإلى (163/ أ) هذا # مال أبو إسحاق الإسفراييني (1). # وذهب الأكثر من الفقهاء والمتكلمين ms546 إلى أن المخالفة في الافعال البلاغية # والأحكام الشرعية سهوا وعن غير قصد منه -جائز] ة [عليه، كما تقرر من # أحاديث السهو في الصلاة؛ وفرقوا بين ذلك وبين الاقوال البلاغية لقيام ~~المعجزة # على الصدق في القول، ومخالفة ذلك يناقضها. # وأما السهو في الافعال فغير مناقض لها، ولا قادع في النبوة، بل غلطات # الفعل وغفلات القلب من سمات البشر. # 1598 - كما قال -عليه السلام -: " انما أنا بشز، أنسى كما تنسون، فاذا # نسيت فذكروني " (2). # 1599 - نعم،] بل [حالة النسيان والسهو - هنا - في حقه عليه السلاوسبب # إفادة علم، وتقرير شزع، كما قال عليه السلام: "اني لأنسى - أو أنسى- # ءو 0) (3) # س!). # 0 0 16 - بل قد روي: "لست أنسى، ولكن انسى لأسن" (4). # وهذه الحالة زياد! له () في التبليغ، وتمالم عليه في النعمة، بعيدة عن # سمات النقص، واعتراض الطعن؛ فان القائلين بتجويز ذلك يشترطون أن # الزسل لا تقر على السهو والغلط؛ بل ينبهون عليه، ويعرفون حكمه بالفور # - على قول بعضهم - وهو الصحيح وقبل انقراضهم على قول الآخرين. # (2) # (3) # (4) # كلمة: " الإسفراييني "، لم ترد في المطبوع. # أخرجه البخاري (1 0 4)، ومسلم (572) من حديث ابن مسعود. وسيذكره المصنف برقم # (1605، 1609، 1624). # تقدم برقم (1584)، وسيأتي برقم (07 16). # تقدم برقم (1583) وسيأتي برقم (1652). وقوله: "لأسن"، لم ترد في المطبوع. # كلمة: "له "، لم ترد في المطبوع. # 676 PageV01P676 ~~وأما ما ليس طريقه البلاع (1)، ولا بيان الاحكا أمن أفعاله عليه السلام، # وما يختص به من أمور دينه، وأذكار قلبه، مما لم يفعله لممبع فيه - ~~فالأكثر من # طبقات علماء الأمة على جواز السهو والغلط عليه فيها، ولحوق الفترات، # والغفلات بقلبه؛ وذلك بما كلفه من مقاساة الخلق، وسياسات الامة، ومعاناة # الأهل، وملاحظة الأعداء؛ ولكن ليس على سبيل التكرار، ولا الاتصال؛ بل # على سبيل الندور. # 1 0 6 1 - كما قال عليه السلام: "انه ليغان على قلبي، فأستغفر الله ". (2) # وليس في هذا شيء يحط من رتبته ويناقض معجزته. # وذهبت طائفة إلى منع السهو، والنسيان، والغفلات، والفترات في حقه # - عليه السلام -جملة. # وهو مذهب جماعة المتصوفة وأصحاب (163/ب) علم القلوب والمقامات، # ولهم في ms547 هذه الأحاديث مذاهب نذكرها - ان شاء الله - بعد. # فصل # في الكلاأ علئ الأحاديث المذكور فيها السهو منه عليه السلام # قد قدمنا في الفصول قبل هذا ما يجوز فيه عليه السهو -عليه السلام - # وما يمتنع، وأحلناه (3) في الأخبار جملة، وفي الأقوال الدينية قطعا، واجزنا # وقوعه في الأفعال الدينية على الوجه الذي رتبناه، وأشرنا إلى ما ورد في # ذلك؛ ونحن نبسط القول فيه هاهنا -إن شاء الله (4) -] ونقول [: الصحيح من # الأحاديث الواردة في سهوه -عليه السلام - في الصلاة ثلاثة أحاديث: # (1) # (2) # (3) # (4) # البلاع: أي تبليغ سرائع الإسلام. # تقدم برقم (1538)، وسيأتي برقم (1628). # احلناه: جعلناه محالأ. # قوله: " ها هنا إن شاء الله "، لم يرد في المطبوع. # 677 PageV01P677 ~~2 0 16 - أؤلها: حديث ذي اليدين في السلام من اثنتين (1). # 1603 - الثاني: حديث ابن بحينة في القيام من اثنتين (2). # 4 160 - الثالث: حديث ابن مسعود ارضي الله عنه [: أن النبي مج! ي! صلى # الطهر خمسا! 3). # وهذه الأحاديث مبنئة على السهو في الفعل الذي قزرناه، وحكمة الله فيه # ليستن به، إذ البلاع بالفعل أجلى منه بالقول، وأرفع للاحتمال؛ وشرطه أنه # لا يقر على السهو؛ بل يشعر به ليرتفع الالتباس، وتظهر فائدة الحكمة فيه كما # قدمناه؛ وإن النسيان وال! هو في الفعل في حقه -عليه السلام - غير مضاد # للمعجزة، ولا قادح في التصديق. # 1605 - وقد قال عليه السلام: "انما انا بشر مثلكم (4) أنسى كما تنسون؛ # فاذا نسيت فذكروني " (5). # 1606 - وقال اع! يم [: "رحم الله فلانا؛ لقد أذكريي كذا وكذا اية، كنت # أسقطتهن " (6)، ويزوى: " أنسيتهن ". # 07 16 - وقال عليه السلام: "اني لأنسى - أو أنسى - لأسن" (7). # 1608 - قيل: هذا اللفظ شك من الراوي. وقد روى: "اني لا أنسى، # ولكن انسى لأسن". # وذهب ابن نافع، وعيسى بن دينار أنه ليس بشك؛ وأن معناه التقسيم؛ أي # أنسى أنا، أو ينسييي الله. # (1) # (2) # (3) # (4) # (6) # (7) # تقدم برقم (580 1، 1581). # أخرجه البخاري (9 82)، ومسلم (0 57). (ابن بحينة) هو عبد الله، أبوه ~~مالأ، وأمه بحينة. # أخرجه البخاري (1226)، ومسلم (572/ 91). # كلمة: "مثلكم "، لم ترد في المطبوع. # تقدم برقم (1598)، وهو طرف من الحديث السابق، ms548 وسيأتي برقم (9 160، 4 162). # أخرجه البخاري (038 5)، ومسلم (788) من حديث عائشة. وسيأتي برقم (1625). # تقدم برقم (1584، 1599). # 678 PageV01P678 ~~قال القاضي أبو الوليد الباجي: يحتمل ما قالاه، أن يريد إني أنسى في # اليقظة، وأنسى في (164/أ) النوم، أو أنسى على سبيل عادة البشر من الذهول # عن الشيء والسهو؛ أو أنسى مع إقبالي عليه وتفزغي له؛ فأضاف أحد النسيانين # إلى نفسه؛ إذ كان له بعض السبب فيه، ونفى الآخر عن نفسه؛ إذ هو فيه # كالمضطر. # وذهبت طائفة من اصحاب المعاني والكلام على الحديث إلى ان النبي! ر # كان يسهو في الصلاة ولا ينسى؛ لان النسيان ذهو 4 وغفلة وافة؛ قال: # والنبي! منزه! عنها؛ والسهو شغل؛ فكان النبي -عليه السلام - يسهو في # صلاته، ويشغله عن حركات الصلاة ما في الصلاة، شغلا بها، لا غفلة عنها. # واحتج بقوله في الرواية الاخرى: "اني لا أنسى ". # وذهبت طائفة إلى منع هذا كله عنه، وقالوا: إن سهوه عليه السلام كان # قصدا وعمدا ليسن (1). # وهذا قو 4 مرغو! عنه، متناقض المقاصد، لا يحلى منه بطائلى (2)؛ لأنه # كيف يكون متعمدا ساهيا في حال؟! ولا حجة لهم في قولالم: إنه أمر بتعمد # صورة النسيان ليسن؛ لقوله عليه السلام: "اني لأنسى أو أنسى لأسن". وقد # أثبت أحد الوصفين، ونفى مناقضة التعمد والقصد. # 1609 - وقال: " انما أنا بشز مثلكم أنسى كما تنسون، افاذا نسيت # فذكروني [" (1). # وقد مال إلى هذا عظيم من المحققين من أئمتنا، وهو أبو المظقر # الإسفراييني، ولم يزتضه غيره منهم، ولا أرتضيه، ولا حجة لهاتين الطائفتين # (2) # (3) # انظر ما قبله. # لا يحلى منه بطائل: لا يظفر منه بفائدة. # تقدم برقم (598 1، 5 0 16)، وسيأتي برقم (1624). # 679 PageV01P679 ~~في قوله: "اني لا أنسى ولكن أدسى" إذ ليس فيه نفي حكم النسيان بالجملة، # وإنما فيه نفي لفظه وكراهة لقبه. # 1610 - كقوله: "بئس ما لأحدكعا أن يقول: نسيت اية كذا، ولكمه # لسي" 1 أو نمي الغفلة وقلة الاهتمام بأمر الصلاة عن قلبه، لكن شغل بها # عنها، ونسي بعضها ببعضها. # 1 161 - كما ترك الصلاة يوم الخندق حتى ms549 خرج وقتها (2)، وشغل بالتحزز # من العدو (164/ب) عنها؛ فشغل بطاعة عن طاعة. # 1612 - وقيل: إن الذي ترك يوم الخندق أربع صلوات: الظهر، # والعصر، والمغرب، والعشاء، وبه احتبئ من ذهب إلى جواز تاخير الصلاة # في الحرب (3)، إذا لم يتمكن من أدائها إلى (4) وقت الامن، وهو مذهب # الشاميين. # والصحيح أن حكم صلاة الخوف كان بعد هذا، فهو ناسخ له. # 1613 - فإن قلت: فما تقول في نومول]! سيم [عن ا! صلاة يوم الوا! ي (5). # 4 161 - وقد قال: "ان عينيئ تنامان ولا ينام قلبي؟ " (6). # فاعلم أن للعلماء عن ذلك اجوبة. # منها: أن المراد بأن هذا حكم قلبه عند نومه وعينيه في غالب الاوقات، # وقد يندر من! غير ذلك، كما يندر من غيره خلاف عادته. # (1) # (2) # (3) # (4) # (6) # تقدم برقم (1582)، وسيأتي برقم (1623). # أخرجه البخاري (2931)، ومسلم (627) من حديث علي مرفوعا ولفظه: "شغلونا عن # الصلاة الوسطى، صلاة العصر، ملأ الله بيوتهم وقبورهم نارا. . ." ونحوه ~~عند مسلم # (628) من حديث ابن مسعود. # في المطبوع: "الخوف ". # في الاصل: "في "، والمثبت من المطبوع. # تقدم برقم (1564، 1566، 567 1) وسيأتي برقم (0 162). # تقدم برقم (139، 0 152). # 680 PageV01P680 ~~1615 - ويصحح هذا التأويل قوله -عليه السلام - في الحديث نفسه: "ان # الله قبض أرواحنا" (1). # 1616 - وقول بلال فيه: ما ألقيت علي نومة مثلها قط (2). ولكن مثل هذا # إنما يكون منه لأمر يريده] الله [من إثبات حكم، وتأسيس سنة، وإظهار شرع. # 1617 - وكما قال في الحديث الاخر: "لو شاء الله لأيقظنا، ولكن أراد أن # يكون لمن بعدكم " (3). # الثاني: أن قلبه لا يستغرقه النوم حتى يكون منه الحدث فيه. # 18 6 1 - لما روي أنه كان محروسا! 4). # وأنه كان ينام حتى ينفخ، وحتى يسمع غطيطه ثم يقوم فيصلي # ولا يتوضا (5). # 1619 - وحديث ابن عباس المذكور فيه وضوءه عند قيامه من النوم (6)، # فيه نومه مع أهله؛ فلا يمكن الاحتجاح به على وضوئه - عليه السلام - بمجرد # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # هو فقرة من حديث نومه! ك! يو عن الصلاة يوم الوادي. وقد تقدم برقم (1566، 1567، # 1613). # أخرجه البخاري (595) من حديث أبي قتادة. # انظر الرواية الاتية برقم (0 162). # أخرجه سعيد بن ms550 منصور في سننه من طريق عكرمة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، # في قصة صلاة الليل في بيت ميمونة، وفيه: ثم وضع رأسه حتى أغفى، وسمعت نحنحة، # ثم جاء بلال، فاستيقظ، فقام يصلي بأصحابه. قال سعيد بن جبير: فقلت لابن عباس: # ما احسن هذا! فقال ابن عباس: إنها ليست إلي إن رسول الله! ي! كان يحفظ / ~~المناهل # (1259). (محروس!: أي من الحدث في النوم. # اخرجه البخاري (17 1)، ومسلم (763) من حديث ابن عباس. وهو فقرة من حديث ~~بيتوتته # عند خالته ميمونة زوج النبي لمج! ي!. وانظر جامع الأصول 7/ 12 2 - 4 1 2. ~~(غطيطه): الغطيط: # الصوت الذي يخرج مع نفس النائم، وهو ترديده حيث لا يجد مساغا (النهاية). # أخرجه البخاري (6316)، ومسلم (763/ 182) وهو فقرة أيضأ من حديث بيتوتة ~~ابن عباس # عند خالته ميمونة. # 681 PageV01P681 ~~النوم، إذ لعل ذلك لملامسة (1) الأهل أو لحدث اخر (2)، فكيف وفي اخر # الحديث نفسه: ثم نام حتى سمعت غطيطه، ثم أقيصت الصلاة فصلى ولى # يتوضا؟ # 1620 - وقيل: لا ينام قلبه من أجل أنه يوحى إليه في النوم، وليس في # قصة الوادي إلا نوم عينيه عن رؤية الشمس، وليس هذا من فعل القلب، وقد # قال - عليه السلام -: "ان الله قبض أرواحنا ولو شاء لردها الينا في حين غير # هذا" (3) # 1621 - فان قيل: فلولا عادته من استغراق النوم لما قال لبلال (165/أ): # "اكلأ لنا الضبح " (4). # 1622 - فقيل في الجواب: انه كان من شأنه -عليه السلام - التغليس # بالصبح ()؛ ومراعاة أول الفجر لا يصخ ممن نامت عينه؛ إذ هو ظاهر يدرك # بالجوارح الظاهرة (6)، فوكل بلالا بمراعاة أوله ليعلمه بذلك، كما لو شغل # بشغل غير النوم عن مراعاته. # 1623 - فان قيل: فما معنى نهيه - عليه السلام -عن القول: "نسيت" (7). # 1624 - وقد قال عليه السلام: "اني أنسى كما تنسون، فاءذا نسيت # فذكروني " (8). # (1) # (2) # (3) # (4) # (6) # (7) # (8) # في المطبوع: "لملامسته ". # في الحديث نفسه أنه مج! أتى حاجته. # هو فقرة من حديث نومه غج! في قصة الوادي. وقد تقدم برقم (1564، 1566، 1567، # 1613). # أخرجه مسلم (680) من حديث أبي هريرة: ولفظه: "اكلأ لنا الليل ". (اكلأ): ms551 احفظ. # تغليسه ك! م! بالصبح متفق عليه من حديث عائشة وأن! (جامع الأصول (223/ 5 ~~- 224). # (التغليس بالصبح): أي إقامتها في غلس، وهو ظلمة أخر الليل بعد طلوع الفجر. # كلمة: "الظاهرة "، لم ترد في المطبوع. # تقدم برقم (1582، 0 161). # متفق عليه وقد تقدم برقم (1598، 5 165، 1609). # 682 PageV01P682 ~~625 1 - وقال (1): "لقد اذكرني كذا وكذا آية كنت أنسيتها" (2). # فاعلم - أكرمك الله - أنه لا تعارض في هذه الالفاظ؛ أما نهيه عن أن يقال: # "نسيت آية كذا" فمحمول على ما نسخ فعله (3) من القران، اي: ان الغفلة في # هذا لم تكن منه، ولكن الله اتعالى [اضطره اليها ليمحو ما يشاء ويثبت. # وما كان من سهو، ا ا [وغفلة من قبله تذكرها صلح أن يقال فيه: انسى. # وقد قيل: إن هذا منه - مج!! ورلمج! - على طريق الاستحباب في أنه يضيف (4) الفعل # الى خالقه، والآخر على طريق الجواز لاكتساب العبد فيه، وإسقاطه - عليه # السلام - لما أسقط من هذه الآيات جائز عليه بعد بلاغ ما أمر ببلاغه، ~~وتوصيله # الى عباد الله ()، ثم يستذكرها من أمته، أو من قبل نفسه، الا ما قضى الله # - عز وجل - نسخه ومحوه من القلوب وترك استذكاره. # وقد يجوز أن ينسى النبيئ - ع! ي! ا -ما هذا سبيله كرة؛ ويجوز أن ينسيه ~~منه قبل # البلاغ ما لا يغيي نظما، ولا يخلط حكما، مما لا يدخل خللا في الخبر، ثم # يذكره اياه، ويستحيل دوام نسيانه له؛ لحفظ الله كتابه، وتكليفه بلاغه. # فصل # في الرد علئ من أجاز عليهم الصغائر # والكلاآعلى ما احتجوا به في ذلك # اعلم أن المجوزين الصغائر على الأنبياء من الفقهاء والمحدثين ومن # " يعهم 6 على ذلك من المتكلمين احتجوا على ذلك بظواهر كثيرة من القران # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # كلمة: "قال"، لم ترد في المطبوع. # متفق عليه وقد تقدم برقم (1606). # في المطبوع: "حفظه". # في المطبوع: "على طريق الاستحباب ان يضيف ". # في المطبوع: " الى عباده ". # (شايعهم): تابعهم. # 683 PageV01P683 ~~والحديث، إن التزموا ظواهرها أفضت (1) (165/ب) بهم إلى تجويز الكبائر # وخرق الإجماع، وما لا يقول به مسلم، فكيف وكل ما احتجوا ms552 به مما اختلف # المفسرون في معناه، وتقابلت (2) الاحتمالات في مقتضاه، وجاءت أقاويل # فيها للسلف بخلاف ما التزموه من ذلك؟ فإذا لم يكن مذهبهم إجماعا، وكان # الخلاف فيما احتجوا به من ذلك (3) قديما، وقامت الحجة (4) والدلالة على # خطأ قولهم، وصحة غيره، وجب تزكه، والمصير إلى ما صح. # وها نحن نأخذ في النظر فيها إن شاء الله: # فمن ذلك قوله تعالى لنبينا محمد!: # ! الو ئيغفرلك الله ما تقذم من نبث وما تاخر)] الفتح: 2 [. # وقوله: ميو واشتغفرلذ نجث ولقمؤمنين واتمؤمئم! 0 0 0) الاية أمحمد: 9 1 [. # وقوله:! الو ووضحغنا عنث وزرك! * الذى أنقض ظقرك)] ا لشرح: 2، 3 [. # وقو له:! الو عفا أدله عنثصلم أذ نت لهؤ 0 0 0 0) ا لآ ية] ا لتوبة: 3 4 [. # وقولى:! الو لؤلاكئمب كن الله سبق لمشكم فيما أضذم عذاب عظيم)] الأنفال: # 68 [. # وقوله: (عبس وتولى 6؟ بر أن جا وألاحكى 0 0 0) ا لآية] عبس: 1 2 [. # وما قص عليه من قصص غيره من الانبياء؛ كقوله: (وعصئ ءادم ربهوفغوى) # ] طه: 121 [. # وقولى: مالو فلضا ءاتهما ضلحا جعلا لهو شربم فيما ءاتنهما فتعلى أدئه عما ~~يشركون) # ] ا لأعراف: 0 9 1 [. # (1) # (2) # (3) # (4) # (أفضت بهم): انتهت بهم. # (تقابلت): تعارضت. # قوله: "من ذلك "، لم يرد في المطبوع. # كلمة: "الحجة "، لم ترد في المطبوع. # 684 PageV01P684 ~~وقوله -عنه: م! رئنا ظفنا أنفسنا وإن لؤ تغفر لا وترخقنا لنكونن من ~~الخسرين) # ] الاعراف: 23 [. # وقوله -عن يونس: ميو ستخنث إلت! نت من آلطفيهت) الآية # ] الانبياء: 87 [. # وما ذكر من قصته وقصة داود؛ وقولي: م! وظن دا! د أنمافخنة فآشتغفررثهبر وخر # راكعا وأناب! فغفرنا له ذالل! وإن له عندنا لرلفئ وح! ن ماب)] ص: 4 2، 5 2 [. # وقوله -عن يوسف (1): م! ولقذ همت به وهئم بها) الاية] يوسف: 24 [ # وما قص من قصته مع اخوته. # وقوله -عن موسى:! وفوكزه موسى فقضى علة قال هذا مق صل آلشيطن) # ] القصص: 15 [. # 1626 - وقول النبي -! ي! ا - في دعائه: "اللهئم إ (2) اغفر لي ما قدمت وما # أخرت، وما ms553 أسررت وما اعلنت " (3) ونحوه من أدعيته. عليه السلام.! # 1627 - وذكر الانبياء في الموقف ذنوبهم، في حديث الشفاعة (4). # 1628 - وقوله: "انه ليغان على قلبي فأستغفر الله " (). # 1629 - وفي حديث أبي هريرة: "اني لأستغفر الله، وأتوب اليه في اليوم # اكثر من سبعين مرة " (6). # وقوله تعالى -عن نوح: م!،ال! تغفر لى ولرحفنى أ! ن من الخسرين) # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # قوله: " عن يوسف "، لم يرد في المطبوع. # كلمة: " اللهم "، لم ترد في المطبوع. # أخرجه مسلم (771) من حديث علي رضي الله عنه. # تقدم حديث الشفاعة من حديث أبي هريرة برقم (573، 575)، ومن حديث أنس برقم # (574). # تقدم برقم (538 1، 1 0 16). # تقدم برقم (539 1). # 685 PageV01P685 ~~أهود: 47 [وقد كان الله - عز وجل - قال له:! وولا غظتنى فى أئذين ظلموا # (66 1 / أ) إنهم ضغرقون) أهود: 37 [. # وقال! - عن إبراهيم: ميه والذى أطمع أن يغفر لى! ثتى يؤمر الذيى 0 0 0) الاية # أالشعراء: 82 [. # وقوله - عن موسى:! وتبت إلئث) 1 ا لأعراف: 43 1 [. # وقوله:! وولقذ فتنا سليمق 0 0 0 0) الايات أص: 34 [إلى ما أشبه هذه # الظواهر. # أقال! القاضي رحمه الله [: # فأما احتجاجهم بقوله: (فغفرلك الله ما تقذم حمت ذنجث وما تاخر) أالفتح: 2 [ # فهذا قد اختلف فيه المف! رون؛ فقيل: المراد ما كان قبل النبوة وبعدها. # وقيل: المراد ما وقع لك من ذنب وما لم يقع. أعلمه أنه مغفور له. # وقيل: أالمتقدم [ما كان قبل النبوة، والمتأخر: عصمتك بعدها، حكاه # أحمد بن نصر. # وقيل: المراد بذلك أمت! عليه السلام. # وقيل: المراد ما كان عن سهو وغفلة، وتأويل. حكاه الطبري رحمه الله، # واختاره القشيري. # أو [قيل: م! ما تقذم) لأبيك ادم، ماله وما تاخر) من ذنوب أفتك؛ حكاه # الشمرقندفي والشلمي عن ابن عطاء. # وبمثله والذي قبله يتأؤل! قوله:! واشتغفر لذنجث ولقمؤمنين وأئمؤمنمت) # أمحمد: 19 [قال مكي: مخاطبة النبى ع! ي! - ها هنا - هى مخاطبة لامت!. # ير، ص # وقيل: إن النبيئ ع! ي! - لما أمر أن يقول!:! وما أدرى ما يفعل ب! ولا بك!) # 1 الأحقاف: 9 [- سر بذلك الكقار ms554 لعنهم الله (1)؛ فأنزل! الله تعالى ~~عليه:! وفغفر # (1) قوله: "لعنهم الله "، لم يرد في المطبوع. # 686 PageV01P686 ~~لك الله ما تقدم من ذنبث وما تاخر) الآية أالفتح: 2 [وبمال المؤمنين في الاية # الاخرى بعدها؛ قاله ابن عباس؛ فمقصد (1) الاية: إنك مغفور لك، غير مؤاخذ # بذنب تذنب أن (2) لو كان (3). قال بعضهم: المغفرة ها هنا: تبزبة من ~~العيوب. # وأما قوله: (ووضعنا عث وزرك! ائذى أنقض ظفرك) أالشرح: 2، 3 [؛ # فقيل: ما سلف من ذنبك قبل النبوة؛ وهو قول ابن زيد، والحسن، ومعنى # قول قتادة. # وقيل: معناه أنه حفظ قبل نبوته منها، وعصم؛ ولولا ذلك لاثقلت ظهره؛ # حكى معناه السمرقندي. # وقيل: المراد بذلك ما أثقل ظهره من أعباء الرسالة حتى بلغها؛ حكاه # الماوردفي، والسلمي. # وقيل: حططنا عنك ثقل أيام (166/ب) الجاهلية؛ حكاه مكي. # وقيل: ثقل شغل سرك وحيرتك وطلب شريعتك حتى شرعنا ذلك لك، # حكى معناه القشيري. # وقيل معناه (4): خففنا عليك ما حملت بحفظنا لما استحفظت، وحفظ # عليك. # ومعنى م! أنقض أظفرك [) أي: كاد ينقضه؛ فيكون المعنى على من جعل # ذلك لما قبل النبوة اهتمام النبيئ -! ك!! و- بأمور فعلها قبل نبؤتيما، ~~وحرمت عليه # بعد النبوة؛ فعدها اوزارا، وثقلت عليه، وأشفق منها. # او يكون الوضع عصمة الله له وكفايته من ذنوب لو كانت لالقضت ظهره (). # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # في الاصل: " قال ابن عباس: مقصد. . . "، والمثبت من المطبوع. # في المطبوع: " إن "، ونمق الخفاجي على انها بالفتح، وهي زائدة. # لو كان: لو وجد. # في المطبوع: "معنى". # لانقضت ظهره: أي لأثقلته حتى سمع له نقيض "صوت". # 687 PageV01P687 ~~أو يكون من ثقل الرسالة؛ أو ما ثقل عليه وشغل قلبه من أمور الجاهلية، # وإعلام الله تعالى له بحفظ ما استحفظه من وحيه. # وأما قوله: م! عفا أدئه عتبر صلم أذنت لهؤ)] التوبة: 43 [فأمر لم يتقدم # للنبي! م فيه من الله -تعالى - نهي فيعذ معصية، ولا عده الله] تعالى [عليه # معصية؛ بل لم يعذه أهل العلم معاتبة، وغلطوا من ذهب إلى ذلك؛ قال! # نفطويه: وقد حاشاه الله] تعالى [من ذلك؛ بل كان مخئرا في ms555 أمرين؛ قالوا: وقد # كان له أن يفعل ما شاء فيما لم ينزل! عليه فيه وحى، فكيف وقد قال! الله تعالى: # ! الو فآذن لمن شتت! هم)] النور: 62 [. فلما أذن لهم أعلمه الله بما لم يطلع # عليه من سرهم أنه لو لم يأذن لهم لقعدوا، وأنه لا حرح عليه فيما فعل، وليس # ! الوعفا) -هنا-بمعنى غفر. # 1630 - بل كما قال! النبي ع! يم: "عفا الله لكم عن صدقة الخيل والرقيق " (1). # ولم تجب عليهم قط؛ أي لم يلزمكم ذلك. # ونحوه للقشيري؟ قال: وانما يقول!: العفو لا يكون إلأ عن ذنب من لم # يعرف كلام العرب؛ قال!: ومعنى! وعفا ألئه عضث) أي: لم يلزمك ذنبا. # قال! الذاودفي: روي أنها تكرمة من الله عز وجل (2). # وقال مكيئ: هو استفماح كلام؟ مثل: أعزك الله! وأكرمك الله (3)! # وحكى السمرقندي أن معناه: عافاك الله. # وأما قوله في أسارى (167/أ) بدر:! وما كا% صلنبئ أن يكون لهز أشرى حتئ # يثخى% فى آلازض لزلدوت عرض ألدلمجا وأدله يرلد آلأخرة وأدئه عغيز! يو! لؤلا # (1) # (2) # (3) # أخرجه الترمذي (0 62)، وأبو داود (574 1)، والنسائي (5/ 37)، وابن ماجه ~~(0 179) # من حديث علي مرفوعا: "قد عفوت عن صدقة الخيل والرقيق ". وحسن إسناده ~~الحافظ في # "الفتح ". (الرقيق): اسم يقع على العبيد والإماء (جامع الأصول 4/ 587). # قوله: "من الله عز وجل"، لم يرد في المطبوع. # في المطبوع: "مثل أصلحك الله وأعزك ". # 688 PageV01P688 ~~كتب من ألله سبق لمسكم فيمآ أضذتم عذاب عظيم)] الانفال: 67، 68 [. فليس فيه # أيضا الزام ذنب للنبي! ي!؛ بل فيه بيان ما خص به وفضل من بين ~~سائرالأنبياء؛ # فكأنه قال: ما كان هذا لنبي غيرك. # 1631 - كما قال ع! ج!: "أحلت لي الغنائم، ولم تحل لنبي قبلي " (1). # فإن قيل: فما معنى قوله] تعالى [:! لزلدوت عرض ألذثيا وأدثه يرلد آلاخرط # وألله عضيز صكيو)] الانفال: 67 [. # قيل: المعني بالخطاب لمن أراد ذلك منهم، وتجرد غرضه لعرض الدنيا # وحده فيها (2)، والاستكثار منها؛ وليس المراد بهذا النبي ع! ج!، ولا علية # أصحابه؛ بل قد روي عن الضحاك أنها نزلت حين انهزم المشركون ms556 يوم بدر، # واشتغل الناس بالسلب (3) وجمع الغنائم عن القتال؛ حتى خشي عمر أن يعطف # عليهم العدؤ. # ثم قال تعالى:! ئؤلاكمت من أدله سبق لمسكم فيمآ أضذتم عذاب عظيم) # ] الانفال: 68 [؛ فاختلف المف! رون في معنى الاية؛ فقيل: معناها: لولا انه # سبق مني أن لا أعذب أحدا إلا بعد النهي لعذبتكم. # فهذا ينفي أن يكون أمر الاسرى معصية. # وقيل: المعنى: لولا إيمانكم بالقران - وهو الكتاب السابق - فاستوجبتم به # الصفح لعوقبتم على الغنائم. # ويزاد هذا القول تفسيرا وبيانا بأن يقال: لولا ما كنتم مؤمنين بالقرآن، # وكنتم ممن أحلت لهم (4) الغنائم] لعوقبتم، كما عوقب من تعذى. # وقيل: لولا أنه سبق في اللوح المحفوظ أنها حلال لكم لعوقبتم [. # (1) # (2) # (3) # (4) # تقدم برقم (398) وما قبله. # قوله: "فيها"، لم يرد في المطبوع. # السلب: ما يستلب ويؤخذ من القتيل. # في الأصل: "لكم "، والمثبت من المطبوع. # 689 PageV01P689 ~~فهذ كله ينفي الذنب والمعصية؛ لأن من فعل ما أحل له لم يعص؛ قال! الله # تعا لى: (فكلوا مما غنقتتم صنلا طيبا)] الأنفال!: 9 6 [. # 1632 - وقيل: بل كان -عليه السلام - قد خير في ذلك؛ وقد روي عن # علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - أنه قال!: جاء جبريل - عليه السلام - إلى # النبيئ -! ص - يوم بدر، فقال!: خيز أصحابك في الأسارى، إن شاؤوا القتل، # وإن شاؤوا الفداء، على ان يقتل منهم افي [العام المقبل مثلهم. # فقالوا: الفداء ويقتل منا (1). # وهذا دليل (2) على صحة ماقلناه، وأنهم لم يفعلوا إلأ ما أذن لهم فيه؛ # ولكن بعضهم مال! إلى أضعف الوجهين مما كان الأصلح (167/ب) غيره من # الإثخان والقتل؛ فعؤلبوا على ذلك، وبئن لهم ضعف اختيارهم وتصويب # اختيار غيرهم؛ وكلهم غير عصاة ولا مذنبين؛ وإلى نحو هذا أشار الطبرفي. # 1633 - وقوله - عليه السلام - في هذه القضية: "لو نزل من السماء عذاب # مانجا منه الا عمر" (3) إشار! إلى هذا من تصويب رأيه، وراي من أخذ # بمأخذه، في إعزاز الدين، وإظهار كلمته، وإبادة عدوه، وان هذه القضية لو # استوجبت عذابا نجا منه عمر ومثله، وعين عمر لأنه أول! ms557 من أشار بقتلهم؛ # ولكن الله لم يقدر عليهم في ذلك عذابا لحله لهم فيما سبق. # وقال! الداودي: الخبر بهذا لا يثبت، ولو ثبت لما جاز أن يظن ان النبيئ! # حكم بما لا نصق فيه، ولا دليل من نص، ولا جعل الأمر إليه فيه؛ وقد نزهه # الله تعالى عن ذلك. # وقال القاضي بكر بن العلاء: أخبر الله اتعالى [نبيه - عليه السلام - في هذه # (2) # (3) # أخرجه الترمذي (1567)، والنسائي في الكبرى، قال الترمذي: "هذا حديث حسن # غريب ". وفي الباب عن ابن مسعود، وأنس، وأبي برزة، وجبير بن مطعيم. # في الأصل: "هذا، وهذا دليل "، والمثبت من المطبوع. # أخرجه الخطيب في الرواة عن مالك عن أبي هريرة (المناهل / 1235). # 0 9 6 PageV01P690 ~~الاية ائ! تأويله وافق ما كتبه له من إحلال الغنائم والفداء؛ وقد كان قبل هذا # فادوا في سرية عبد الله بن جحش (1) التي قتل فيها ابن الحضرمي بالحكم بن # كيسان وصاحبه، فما عتب الله ذلك عليهم؛ وذلك قبل بدر بأكثر من عام (2). # فهذا كله يدك على أن فعل النبي لمج! ي! في شأن الاسرى كان على تأويل # وبصيرة، وعلى ما تقذم قبل مثله؛ فلم ينكره الله] تعالى [عليهم، لكن الله # تعالى أراد - لعظم أمر بدر وكثرة أسراها - والله أعلم - إظهار (3) نعمته، وتأكيد # منته، بتعريفهم ما كتبه في اللوح المحفوظ من حل ذلك لهم، لا على وجه # عتاب وانكار أو تذنيب (4). هذا معنى كلامه (). # وأ ما قوله:! عبس وتوذ+! أن جآء ألاشكى)] عبس: 1، 2 [. # فليس فيه إثبات ذنب له عليه السلام، بل إعلام الله -عز وجل - أن ذلك # المتصذى له ممن لا يتزكى، وأن الصواب والاولى كان - لو كشف لك حال # الرجلين - الإقبال على الاعمى. # وفعل النبي - لمج! ي! - لما فعل، وتصديه لذلك الكافر، كان طاعة (168/أ) لله # وتبليغأ عنه واستئلافا له، كما شرعه الله له، لا معصية، ولا مخالفة له. # وما قصه الله له - عليه السلام - من ذلك اعلام بحال الرجلين وتوهين امر # الكافر] عنده والإشارة الى الإعراض عنه، بقوله: (وما عليك الآ يرجمر) # ] عبس: ms558 7 [. # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # انظر خبر هذه السرية في نور اليقين ص (97 - 98) بتحقيقي. # بل كانت سرية عبد الله بن جحش في رجب من السنة الثانية للهجرة. وغزوة بدر ~~في رمضان # من السنة نفسها. # في الأصل: "لعظيم أمر بدر، وبكثرة اسراها، والله أعلم باظهار. . ."، ~~والمثبت من # المطبوع. # تذنيب: اي نسبة إلى ذنب. # في الأصل: "هذا معناه "، والمثبت من المطبوع. # 1 9 6 PageV01P691 ~~وقيل: أراد ب "عبس "، و" تولى" # أبو تفام. # - الكافر [الذي ىن مع النبي كل! شص؛ قالى # وأما قصة ادم عليه السلام، وقوله تعالى: (فأ! لا ضها) أطه: 121 [ # بعد قوله: (ولالقرلإ هذه الشجرة فميهونا من ألظفين) أالبقرة: 35 [. ~~وقوله: (أ! # أنهكما عن تقكما ألشجرة) 1 الأعراف: 2 2 [، وتصريحه - تعالى - عليه ~~بالمعصية # بقوله أتعالى [: (وعصئ ءادم رئو فغوى) أطه: 1 2 1 [أي جهل. # وقيل أخطأ؛ فان الله تعالى أقد [أخبر بعذره بقوله: ماله ولقذعهذنا إلت ~~ءادم من # قبل فنممى ولتم نجذ لإ عرما) أطه: 5 1 1 [؛ قال ابن زيد: نسي عداوة إبليس له، # وما عهد الله إليه من ذلك بقوله:! وإن هذا عدو لك ولزؤجك 0. 0) الاية # اطه: 117 [. # وقيل: نسي ذلك بما اظهر لهما إبليس من الشفقة، والميل إليهما، # والنصح لهما (1). # وقال ابن عباس: إئما سمي الإنسان إنسانا لأنه عهد إليه فنسي. # وقيل: لم يقصد المخالفة استحلالا لها، ولكنهما اغترا بحلف إبليس # لهما: (إفى لكما لمن أبخصحين) 1 الأعراف: 1 2 [؛ وتوهما أن أحدا لا يحلف # بالله حانثا. # وقد روي عذر آدم عن ذلك (2) بمثل هذا في بعض الاثار. # وقال ابن جبير: حلف بالله لهما حتى غزهما؛ والمؤمن يخدع. # وأقد [قيل: نسي، ولم ينو المخالفة؟ فلذلك قال: (ولأنجد لإ عرما) # اطه: 115 [أي قصدا للمخالفة. # وأكثر المفسرين على أن العزم -ها هنا - الحزم (3) والصبر. # (1) # (2) # (ص!) # قوله: "إبليس. . . والنصح لهما"، لم يرد في المطبوع. # قوله: "عن ذلك "، لم يرد في المطبوع. # الحزم: الاخذ بما فيه سداد بعد النظر التام فيه/ قاله. . . . . . . . . . ~~. . . . . . . . . . ة # 692 PageV01P692 ~~وقيل: كان عند أكله سكران؛ وهذا فيه ms559 ضعف؛ لان الله -عز وجل - وصف # خمر الجنة أنها لا تسكر؛ فاذا كان ناسيا لم تكن معصية؛ وكذلك إن كان ملبسا # عليه غالطا؛ إذ الاتفاق على خروج الناسي والساهي عن حكم التكليف. # وقال أالشيخ [أبو بكر بن فورك وغيره: إنه يمكن أن يكون ذلك قبل النبؤة؛ # ودليل ذلك قوله تعالى (168 / ب):! ه وعصئ ءادم رثي فغوى! ثم اتجبه رتو ~~قاب عئه # وهدى) أطه: 1 2 1، 22 1 [فذكر أن الاجتباء والهداية كانا بعد العصيان. # وقيل: بل أكلها متأولا، وهو لا يعلم أنها الشجرة التي نهي عنها؛ لانه # تأول نهي الله عن شجرة مخصوصة لا على الجنس؛ ولهذا قيل: إنما كانت # التوبة من ترك التحمظ، لا من المخالفة. # وقيل: تأول أن الله لم ينهه عنها نهي تحريم. # فان قيل: فعلى كل حال فقد قال الله تعالى: (وعصئ ءادم رتو فغوى) # أطه: 1 2 1 [؛ أوقا ل [: (قاب عئه وهدى) (1) أطه: 2 2 1 [. # 1634 - وقوله في حديث الشفاعة (2) - ويذكر ذنبه -: "واني نهيت عن أكل # الشجرة فعصيت" فسيأتي الجواب عنه وعن أشباهه (3) مجملا اخر هذا الفصل # إن شاء الله تعالى. # وأما قصة يونس فقد مضى الكلام على بعضها آنفا؛ وليس في قصة يونس # نص! على ذنب؛ وانما فيه: (أبق) أالصافات: 0 14 [و(ذهب مفضبا) # ] الانبياء: 87 [وقد تكلصنا عليه. # (1) # (2) # (3) # وقيل: إنما نقم الله عليه خروجه عن قومه فارا من نزول العذاب. # الخفاجي. وفي المطبوع: "الجزم " وهو تصحيف. # في الأصل: " ثم تاب عليه "، والمثبت من المطبوع. # تقدم حديث الشفاعة عن ابي هريرة برقم (573، 575)، وعن أنس برقم (574). # في نسخة: "وأمثاله ". # 693 PageV01P693 ~~وقيل ا: بل لما وعدهم العذاب ثم عفا] الله [عنهم قال: والله لا ألقاهم بوجه # كذاب أبدا. # وقيل: بل كانوا يقتلون من كذب فخاف ذلك. # وقيل: ضعف عن حمل أعباء الرسالة. وقد تقذم (1) الكلام أنه لم يكذبهم. # وهذا كله ليس فيه نصن على معصية إلآ على قول مرغوب عنه. # وقوله: (إذ أبق إلى الفتك ا! شحون)] الصافات: 0 14 [قال المفسرون: # تباعد. ms560 # وأما قوله: (اق! نت من الطفايت)] الأنبياء: 87 [؛ فالطلم وضع # الشيء في غير موضعه؛ وهذا اعترا! ت منه عند بعضهم بذنبه؟ فاما أن يكون # لخروجه عن قومه بغير إذن ربئ، أو لضعفه عما حمله، أو لدعائه بالعذاب # على قومه، وقد دعا نوح بهلاك قومه فلم يؤاخذ. # وقال الواسطي] في [معناه: نزه رئه عن الظلم، وأضاف الطلم إلى نفسه # اعترافا واستحقاقا. وقيل: هذا مثل قول آدم (2) (169/أ) وحواء:! الو رئنا ظالنا # أنفسنا)] الأعراف: 23 [؛ إذ كانا السبب في وضعهما غير الموضع الذي أنزلا # فيه؛ وإخراجهما من الجنة، وإنزالهما إلى الأرض. # 1635 - وأما قصة داود -عليه السلام - فلا يجب أن يلتفت إلى ما سطره # فيها الإخباريون عن أهل الكتاب الذين بدلوا وغيروا؛ ونقله بعض المفسرين. # ولم ينصن الله على شيء من ذلك، ولا ورد في حديث صحيح. والذي نص # ] الله [عليه قوله: (وظن دا! د أنما فنة فاشتغفر رئو وخر راكحاص وأناب! ~~فغفرنا له ذللث # وإن له عندنا لزلفئ وح! ن ماب)] ص: 4 2، 5 2 [. # وقو له] فيه [: (! ئه ز أؤاب)] ص!: 7 1 [. # (1) # (2) # في المطبوع: " يقدم"، وهو تصحيف. # في المطبوع: "واستحقاقا. ومثل هذا قول ادم. . . ". # 694 PageV01P694 ~~فمعنى! اله فتناه) أي: اختبرنا ه. و! اله أؤاب): قا ل قتادة: مطيع. # وهذا التفسير أولى. # 1636، 1637 - وقال ابن عباس، وابن مسعود: ما زاد داود على أن قال # للرجل: انزل لي عن امرأتك وأكفلنيها؛ فعاتبه الله على ذلك، ونبهه عليه، # وأنكر عليه شغله بالدنيا، وهذا الذي (1) ينبغي أن يعول عليه من أمره عليه # السلام. # وقد قيل: خطبها على خطبته. # وقيل: بل أحمث بقلبه أن يستشهد. # وحكى السمرقندي أن ذنبه الذي استغفر منه قوله لاحد الخصمين:! اله لقذ # ظلمك بسوال تخك)] ص!: 4 2 [، فظلما 3) بقول خصمه. # ] وقيل: بل لما خشي على نفسه، وظن من الفتنة بما بسط له من # الملك والدنيا [. # وإلى نفي ما أضيف في الاخبار إلى داود من ذلك، ذهب أحمد بن نصر، # وأبو تفام (3)، وغيرهما من المحققين. # ] و[قال الذاودي: ليس في ms561 قصة داود وأوريا خبر يثبت؛ ولا يظن بنبي # محبه قتل مسلم. # وقيل: إن الخصمين اللذين اختصما اليه رجلان في نتاج (4) غنم، على # ظاهر الآية. # وأما قصة يوسف واخويه فليس على يوسف منها () تعقب، وأما اخوته فلم # (2) # (3) # (4) # (5) # في نسخة: "وهذا التفسير الذي ". # فظلمه: نسبه للظلم. # أبو تمام: هو محمد الابهري من علماء المالكية. تقدمت ترجمته. # في المطبوع: "في نعاج ". # (منها): اي من جهتهم، وفي المطبوع: "فيها". # 695 PageV01P695 ~~تثبت نبؤتهم فيلزم الكلام على أفعالهم. وذكر الأسباط وعذهم في القران عند # ذكر الأنبياء أليس صريحا في كونهم من أهل الأنبياء [. # قال المفسرون: يريد من نتىء من أبناء الأسباط. # وقد قيل: إنهم كانوا حين فعلوا بيوسف ما فعلوه (1) صغار الأسنان؛ ولهذا # لم يميزوا يوسف حين اجتمعوا به؛ ولهذا قالوا: (أرسله معنا غدا نرتع # ونلدب) (2) أيوسف: 12 [وإن ثبتت لهم نبو! فبعد هذا، والله أعلم. # واما قول الله تعالى فيه (169/ب): ميو ولقذهمت به وهئم بها لؤلا أن ~~زءابرهن # ربهء) أيوسف: 4 2 [. # 1638 - فعلى مذهب (3) كثير من الفقهاء والمحذثين أن هتم النفس لا يؤاخذ # به العبد (4)، وليس ستئة لقوله - عليه السلام - عن ربه: "اذا هئم عبدي ~~بسيئة فلم # يعملها كتبت له حسنة " ()، فلا معصية حينئذ ليوسف (6) في همه إذا. # وأما على مذهب المحققين من الفقهاء والمتكلمين فإن الهم -إذا وطنت # عليه النفس - سيئة. واما ما لم توطن عليه النفس من همومها وخواطرها فهو # المعفؤ عنه. # وهذا هو الحق؛ فيكون - إن شاء الله - هم يوسف من هذا؛ ويكون قوله: # ! ي! وما إلرئ نفسع إن النقس لأمأرةم بآلش! إلأ ما رحو ربى- إن ربئ غفور زحيم) # ] يوسف: 53 [. # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # في الأصل زيادة: "كانوا"، وهي لم ترد في المطبوع. # هذه قراءة أبي عمرو، وابن عامر (المبسوط في القراءات العشر ص: 45 2). ~~(نرتع): نتسع # في أكل ما لذ وطاب. # في المطبوع: "الطريق ". # كلمة "العبد"، لم ترد في المطبوع. # أخرجه البخاري (6491)، ومسلم (131) من حديث ابن عباس، وأخرجه البخاري # (7501)، ومسلم (129) من حديث أبي هريرة. (هم) بالأمر: عزم على القيام به ولم # يفعله ms562 / المعجم الوسيط. # قوله: "حينئذ ليوسف "، لم يرد في المطبوع. # 696 PageV01P696 ~~أي (1) ما ابرئها من هذا الهم؛ أو يكون ذلك منه على طريق التواضع # والاعتراف بمخالفة النفس لما زكي قبل وبرى ء، فكيف وقد حكى أبو حاتم # عن أبي عبيدة، أن يوسف لم يهم، وأن الكلام فيه تقديم وتأخير؛ أي: ولقد # همت به؛ ولولا أن راى برهان ربه لهم بها؛ وقد قال الله تبارك وتعالى - عن # المرأة -: (ولقذ رودلو عن نفسه ء فاشتعبم)] يوسف: 32 [. وقال تعالى: # (! ذلك لنقرف عنه السوء والفخشذ)] يوسف: 24 [. وقال] تعالى [: # طط # ! يو وغلقت آلأبؤب وقالت هتت لف قال معاذ أدله إثو ربى أخسن مثواى. . .) # ا لآيات] يوسف: 23 [. # قيل في (ربي): الله] تعالى [، وقيل: الملك. # وقيل: (هم] بها [) أي: بزجرها ووعظها. # وقيل:! الوهم بها) أي: غقها امتناعه عنها. # وقيل: (هم بها): نظر إليها. # وقيل: هم بضربها ودفعها. # وقيل: هذا كله كان قبل نبوته عليه السلام. # وقد ذكر بعضهم: ما زال النساء يملن إلى يوسف ميل شهوة حتى نبأه الله، # فألقى عليه هيب النبوة؛ فشغلت هيبته كل من رآه عن (2) حسنه. # وأما خبر موسى - عليه السلام - مع قتيله الذي وكزه (3) فقد نص الله تعالى # أنه من عدوه، وقال (4): كان من القبط الذين على دين فرعون. # ودليل السورة في هذا كله أنه قبل نبوة موسى عليه السلام. # (1) # (2) # (3) # (4) # في الأصل: " إني "، والمثبت من المطبوع. # في الأصل: "من"، والمثبت من المطبوع. # وكزه: ضربه في صدره بجمع كفه (كلمات القرآن لمخلوف). # وقال: أراد، وفي نسخة: "وقيل ". # 697 PageV01P697 ~~وقال قتادة: وكزه بالعصا، ولم يتعمد قتله، فعلى هذا (170/أ) لا معصية # في ذلك. # وقوله: (هذا مق عل أفميطن. .)] القصص: 5 1 [. و! رلى: (ظلضت نف! مى # فاغفرلى)] القصص: 6 ا [قال ابن جريج: قال ذلك من أجل أنه لا ينبغي بخي # أن يقتل حتى يؤمر. # وقال النقاش: لم يقتله عن عمد مريدا للقتل، وإنما وكزه وكزة يريد بها # دفع ظلمه، قال!: وأقد [قيل: إن هذا كان قبل النبوة، وهو مقتضى التلاوة. # وقوله ms563 تعالى - في قضته:! ه وفنتك فمونأ) أطه: 0 4 [، أى ابتليناك ابتلاء بعد # ابتلاء. قيل: في هذه القصة وما جرى له مع فرعون. وقيل: إلقاؤه في التابوت # واليم، وغير ذلك. # وقيل: معناه أخلصناك إخلاصا؛ قاله ابن جبير ومجاهد؛ من قولهم: فتنت # الفضة في النار، إذا خلصتها. وأصل الفتن! معنى: الاختبار، وإظهار # ما بطن، إلا أنه استعمل في عزف الشرع في اختبار أدى إلى ما يكره. # 1639 - وكذلك ما روي في الخبر الصحيح؛ من أن ملك الموت جاءه # فلطم عينه ففقاها. . . الحديث (1). # ليس فيه ما يحكم] به [على موسى -عليه السلام - بالتعذي وفعل # ما لا يجب له، إذ هو ظاهر الأمر، بين الوجه، جائز الفعل، لأن موسى دافع # عن نفسه من آتاه لإتلافها، وقد تصؤر له في صورة ادمي، فلا يمكن أنه علم # حينئذ أنه ملك الموت، فدافعه عن نفسه مدافعة أدت إلى ذهاب عين تلك # الصورة التي تصؤر له فيها ملك الموت امتحانا"2) من الله -عز وجل- # (1) # (2) # أخرجه البخاري (1339)، ومسلم (2372/ 58 1) من حديث أبي هريرة. (فلطم): ضرب. # (عينه) أي عين ملك الموت. (ففقاها): شقها فخرح ما فيها. # فيئ المطبوع: تصور له فيها الملك امتحانأ. # 698 PageV01P698 ~~ا (1) فلماس # سى، جاءه بعد، وأعلمه الله - عز وجل - أنه رسوله إليه استسلم. # وللمتقدمين والمتأخرين على هذا الحديث أجوبة هذا أسدها (2) عندي، # وهو تأويل شيخنا الإمام أبي عبد الله المازري (3). # وقد تأوله - قديما - ابن عائشة (4)، وغيره على صكه ولطمه بالحجة، # وفقء عين حجته، وهو كلام مستعمل في هذا الباب؛ معروف في اللغة. # وأما قصة سليمان وما حكى فيها أهل التفاسير من ذنبه وقوله:! وولقذفتنا # سليقق) أص: 34 [؛ فمعناه ابتليناه (): أي اختبرناه (6). # 0 164 - وابتلاؤه: ما حكي عن النبي ع! ج! أنه قال: "لأطوفن الليلة على مئة # امرأة - أو تسع وتسعين - كلهن (170/ب) يا! تين بفارس، يجاهد في سبيل الله. # ص! # فقال له صاحبه: قل: ان شاء الله، فلم يقل. فلم تحمل منهن الا امرأة واحدة، # جاءت بشق رجل". # قال النبي ع! ج!: "والذي نفسي بيد 5! لو ms564 قال: ان شاء الله، لجاهدوا في # سبيل الله " (7). # قال أصحاب المعاني: والشق: هوالجسد الذي ألقي على كزسيه حين # و0 ص (8) -، 5 ص # عرص عليه، وهو عموبته ومحنته. # (2) # (3) # (4) # (6) # (7) # (8) # قوله: "عز وجل لموسى "، لم يرد في المطبوع. # أسدها: أصو بها. # هو محمد بن علي المالكي. الإمام العلامة البحر المتفنن. مصنف كتاب ~~"المعلم بفوائد شرح # مسلم " وغيره من التواليف النافعة. مولده بمدينة المهدئة من إفريقية، ~~وبها مات سنة # (536) هوله (83) سنة. انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء 0 2/ 4 0 1 - 07 1. # هو عبيد الله بن محمد التيمي. ثقة جواد، قيل له: ابن عائشة، والعائشي، ~~والعيشي، نسبة # إلى عائشة بنث طلحة، لأنه من ذريتها. مات سنة (228) ه (التقريب). # في المطبوع: " ابتلينا". # قوله: "أي اختبرناه "، لم يرد في القطبوع. # تقدم برقم (0 15). # في المطبوع: "وهي". # 699 PageV01P699 ~~وقيل: بل مات فالقي على كرسيه متتا. # وقيل: ذنبه: حرصه على ذلك وتمنيه. # وقيل: لأنه لم يستثن لما استغرقه من الحرص، وغلب عليه من التمني. # وقيل: عقوبته أن سلب ملكه، وذنبه: أن أحب بقلبه أن يكون الحق # لأختانه (1) على خصمهم. # وقيل: أوخذ (2) بذنب قارفه (3) بعض نسائه. ولا يصح ما نقله الإخبارتون # من خرافاتهم (4): من تشبه الشيطان به، وتسلطه على ملكه، وتصزفه في أمته # بالجور في حكمه؛ لأن الشياطين لا يسلطون على مثل هذا؛ وقد عصم الأنبياء # من مثله. # وان سئل: لم لم يقل سليمان في القصة المذكورة: إن شاء اللهبم فعنه # أجوبة: # 1641 - أحدها: ما روي في الحديث الصحيح أنه نسي أن يقولها ()، # وذلك لينفذ مراد الله تعالى. # والثاني: أنه لم يسمع صاحبه وشغل عنه. # وقوله: (وهمت لى مل! لا ينبغى لا! صد فن بعدى)] ص!: 35 [. لم يفعل هذا # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # الأختان: الأقرباء من قبل المرأة. # في الأصل: "ووخذ"، والمثبت من المطبوع. (وأوخذ): عوقب. وفي مختار الصحاح: # اخذه بذنبه، مؤاخذة، والعامة تقول: واخذه. # قارفه: ارتكبه. # قوله: " من خرافاتهم ": لم يرد في المطبوع، وأثبته الناسخ على هامس ~~الأصل. قال السيوطي # في المناهل (1244): "قال المصنف: هو من خرافات الإخباريين. أخرجه ابن أبي ms565 حاتم # بسند صحيح عن ابن عباس موقوفأ، لكنه مما أخذه عن الإسرائيليات. . . ". # أخرجه مسلم (1654) من حديث أبي هريرة مرفوعا. وأخرجه البخاري (5242) من قول # أبي هريرة. # 700 PageV01P700 ~~سليمان -عليه السلام - غيرة على الدنيا ولا نفاسة بها (1)؛ ولكن مقصده في # ذلك - على ما ذكره المفسرون - ألا يسفط عليه أحد كما سلط عليه الشيطان # الذي سلبه اياه مدة امتحانه على قول من قال ذلك. # وقيل: بل أراد أن يكون له من الله فضيلة، وخاصة يختص بها كاختصاص # غيره من أنبياء الله ورسله بخواص منه. # وقيل: ليكون ذلك دليلأ وحجة على نبوته؛ كالانة الحديد لابيه داود عليه # السلام (2)، وإحياء الموتى لعيسى، واختصاص محمد مج! يو بالشفاعة، ونحو # هذا. # وأما قصة نوح -عليه السلام - فظاهرة العذر، وأنه أخذ (171/أ) فيها # بالتأويل وظاهر اللفظ؛ لقوله تعالى:! ووأقلك)] هود: 0 4 [؛ فطلب مقتضى # هذا اللفظ، وأراد علم ما طوي عنه (3) من ذلك؛ لا انه شك في وعد الله # ] تعالى [فبين الله عليه أنه ليس من اهله الذين وعده بنجاتهم لكفره، وعمله # الذي هو غير صالح؛ وقد أعلمه انه مغرق الذين ظلموا، ونهاه عن مخاطبته # فيهم؛ فأوخذ بهذا التاويل، وعتب عليه، وأشفق هو من إقدامه على ربه # لسؤاله ما لم يؤذن له في السؤال فيه؛ وكان نوح -فيما حكاه النقاش (4) - # لا يعلم بكفر ابنه. # وقيل في الاية غير هذا؟ وكل هذا لا يقضي على نوع بمعصية سوى # ما ذكرناه من تأويله وإقدامه بالسؤال فيما لم يؤذن له فيه، ولا نهي عنه. # 1642 - وما روي في الصحيح: من أن نبيا قرصته نملة فحرق قرية النمل، # (1) # (2) # (ص!) # (4) # في الأصل: "لها"، والمثبت من المطبوع. (نفاسة بها): ضثا بها. # قوله: "داود عليه السلام "، لم يرد في المطبوع. # في المطبوع: "عليه". # في الأصل: "نقاش "، والمثبت من المطبوع. # 1 0 7 PageV01P701 ~~فأوحى الله %ليه: أن قرصتك نملة أحرقت (1) أمة من الأمم تسبح (2)؟!. فليس # في هذا الحديث أن هذا الذي أتى معصية؛ بل فعل ما راه مصلحة وصوابا بقتل # من يؤذي جنسه، ويمنع المنفعة بما ms566 (3) أباح الله. # ألا ترى أن هذا النبي كان نازلا تحت الشجرة، فلما اذته النملة تحول # 5، (4) ص # برحله عنها مخافة تكرار الأذى عليه؟ وليس فيما اوحى الله - عز وجل - إليه # ما يوجب عليه () معصية؛ بل ندبه إلى احتمال الصبر وترك التشفي؛ كما قال! # تعالى: (ولمجن صبنتم لهو ضئرللصخبرجمت)] النحل: 126 [؛ اذ ظاهر فعله إنما # كان لأجل أنها اذته هو في خاصته؛ فكان انتقاما لنفسه، وقطع مضزة يتوقعها # من بقية النمل هناك؛ ولم يأت (6) في كل هذا أمرا نهي عنه، فيعصى (7) به، # ولا نص فيما أوحى الله اليه بذلك، ولا بالتوبة ولا بالاستغفار (8) منه. والله # أعلم. # 1643 - فإن قيل: فما معنى قوله - عليه الصلاة والسلام: "ما من أحد الا # ألم بذنب أو كاد الا يحى بن زكريا" (9) أو كما قال عليه الصلاة والسلام. # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # (8) # (9) # في الأصل زيادة: "عوضها"، وهي ليست في المطبوع، ولا في مصادر التخريج. # أخرجه البخاري (9 1 0 3)، ومسلم (1 4 22) من حديث أبي هريرة. # في المطبوع: "مفا". # برحله: أي بمتاعه، وفي المطبوع: " برجله " وهو تصحيف. # كلمة: "عليه "، لم ترد في المطبوع. # لم يأت: لم يفعل. # يعصى: ينسب للمعصية. # في المطبوع: "ولا بالتوبة والاستغفار". # أخرجه أحمد 1/ 254، 292، والبزار (2359) كشف الأستار، وأبو يعلى (2544) من # حديث ابن عباس. وزاد نسبته الهيثمي في مجمع الزوائد 209/ 8 إلى الطبراني، وقال: # "وفيه علي بن زيد، وضعفه الجمهور، وقد وثق، وبقية رجال أحمد رجال الصحيح ". # وأخرجه البزار - بمعناه - من حديث عبد الله بن عمرو. قال الهيثمي في ~~المجمع (8/ 9 0 2): # "ورجاله ثقات ". (ألم بذنب): قاربه. # 702 PageV01P702 ~~فالجواب عنه: كما تقدم من ذنوب الانبياء التي وقعت عن غير قصد وعن # سهو وغفلة. # ] في معنى قولي تعالئ:! ووعصئ ءادم ربهوفغوى)، وما تكرر في # القران والحديث من اعتراف الأنبياء بذنوبهم [(1) # فإن قلت: فاذا نفيت عنهم - صلوات الله عليهم - الذنوب والمعاصي بما # ذكرته من اختلاف المفسرين وتاويل المحققين، فما معنى قوله تعالى: # (وعصئ ءادم ربإ فغوى)] طه: 121 [، وما تكرر في القران والحديث الصحيح # (171/ب) من اعتراف الأنبياء بذنوبهم وتوبتهم -واستغفارهم ms567 وبكائهم على # ما سلف منهم، وإشفاقهم، وهل يشفق (2) ويتاب ويستغفر إلا من شيء # عظيم (ص!)؟ # فاعلم - وفقنا الله وإياك - أن درجة الأنبياء في الرفعة، والعلو، ~~والمعرفة # بالله، وسنته في عباده، وعظم سلطانه، وقوة بطشه، فيما (4) يحملهم على # الخوف منه جل جلاله، والإشفاق من المؤاخذة بما لا يؤاخذ به غيرهم، # وأنهم - في تصزفهم بأمور لم ينهوا عنها، ولا أمروا بها؛ ثم أوخذوا عليها، # وعؤلبوا بسببها، أو حذروا من المؤاخذة بها، وأتوها () على وجه التاويل، # أو السهو، أو تزيد من أمور الدنيا المباحة - خائفون وجلون، وهي ذنوب # بالإضافة إلى علي منصبهم، ومعاص بالنسبة إلى كمال طاعتهم، لا أنها # (1) # (2) # (س!) # (4) # (5) # ما بين حاصرتين من عندي. # يشفق: يخاف. # في المطبوع: ". . . ويستغفر من لا شيء؟ ". # في المطبوع: "مما". # في الأصل: " أو أتوها"، والمثبت من المطبوع. # 3 0 7 PageV01P703 ~~كذنوب غيرهم ومعاصيهم؛ فإن الذنب مأخوذ من الشيء الدني الزذل (1)، ومنه # ذنب! كل شيء،] اي [: اخره. وأذناب الناس: رذالهم (2)، فكأن هذه أدنى # أفعالهم، وأسوأ ما يجري من أحوالهم لتطهيرهم، وتنزيههم، وعمارة # بواطنهم وظواهرهم بالعمل الصالح، والكلم الطيب، والذكر الظاهر # والخفيئ، والخشية لله تعالى، وإعظامه في السز والعلانية، وغيرهم يتلوث # من الكبائر، والقبائح، والفواحش ما تكون بالإضافة إليه هذه الهنات (3) في # حقه كالحسنات، كما قيل: حسنات الأبرار سيئات المقربين، أي يرونها # بالإضافة إلى علي أحوالهم كالسيئات. # وكذلك العصيان: الترك والمخالفة؛ فعلى مقتضى اللفظة كيفما كانت من # سهو أو تأويل فهي مخالفة وترك. # وقوله] تعالى [: "غوى" أي: جهل ان تلك الشجرة هي التي نهى عنها؛ # والغي: الجهل. # وقيل: أخطأ ما طلب من الخلود، إذ اكلها، وخابت أمنيته. # وهذا يوسف -عليه السلام - قد أوخذ بقوله لاحد صاحبي ال! جن: # مالو أذ! وق ت ربف فأدنسه آلشتطن ذتحر ربه- فلبث فى السجن بضع # سنين)] يوسف: 42 [. # قيل (4): انسي يوسف ذكر الله (172/ أ). # وقيل: أنسي صاحبه أن يذكره لسيده الملك. # 1644 - قال النبي مج! حم: "لولا كلمة يوسف -عليه السلام - ما لبث في # السجن ما لبث" (). # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # الرذل: الدون الخسيس، أو الرديء من كل ms568 شيء/ المعجم الوسيط. # رذال: جمع رذل، وهو الدون الخسيس، المذموم الرديء. # الهنات: جمع هنة، وهي خصلة الشز. # في الأصل زيادة: "إنه "، والمثبت من المطبوع # أخرجه الطبراني من حديث ابن عباس. قال الهيثمي في المجمع 7/ 40: "فيه ~~ابراهيم بن= # 4 0 7 PageV01P704 ~~قال مالك (1) بن دينار: لما قال ذلك يوسف قيل له: اتخذت من دوني # وكيلا؟! لأطيلن حبسك. فقال: يا رب! أنسى قلبي كثرة البلوى. # وقال بعضهم: يؤاخذ الانبياء بمثاقيل الذر، لمكانتهم عنده، ويجاوز عن # سائر الخلق لقلة مبالاته بهم في أضعاف ما أتوا به من سوء الأدب. # وقد قال المحتج للفرقة الاولى على سياق ما قلناه: إذا كان الانبياء # يؤاخذون بهذا مما لا يؤاخذ به غيرهم من السهو والنسيان، وما ذكرته، # وحالهم أرفع فحالهم إذا في هذا أسوأ حالا من غيرهم. # فاعلم - اكرمك الله - أنا لا نثبت لك المؤاخذة في هذا على حد مؤاخذة # غيرهم؛ بل نقول: انهم يؤاخذون بذلك في الدنيا، ليكون ذلك زيادة في # درجاتهم؛ ويبتلون بذلك، ليكون استشعارهم له سببا لمنماة رتبهم، كما # قا ل: (ثم آخئه رئي قاب عئه وهدى)] طه: 2 2 1 [. # وقال لدا ود: (فغفرنا له ذلك وإن لإ عندنا لزلفئ وح! ن ماب)] ص: 5 2 [. # وقال بعد قول موسى:! وتبت إلتث)] الاعراف: 43 1 [:! وإت آضطفيتك # على الاس) الاية] الاعراف: 4 4 1 [وقال بعد ذكر فتنة سليمان وإنابته:! ~~وفسخرنا # له الريج تخرى بأمره ء وضا جتث أصاب! حم والثمنطين ص بتلى وغواص! وءاخرين ~~مقرنين فى # آ، ضحفاد! هذا عطاؤنا فافن أؤ أقسذ بغير حساب! وإن لم عندنا فثفت وح! ن حاب) # ] ص: 36 - 0 4 [. # ] و[قال بعض المتكلمين: زلات الأنبياء في الظاهر زلات، وفي الحقيقة # زلف! وكرامات، وأشار الى نحو ما قدمناه. # وأيضا فلينبه غيرهم من البشر منهم، أو ممن ليس في درجتهم بمؤاخذتهم # بذلك، فيستشعروا الحذر؛ ويعتقدوا المحاسبة ليلتزموا الشكر على النعم، # (1) # يزيد القرشي المكي، وهو متروك ". ونسبه السيوطي في المناهل (1247) إلى ~~ابن مردويه # من حديث أبي هريرة، وأبي الشيخ ms569 من مرسل الحسن وعكرمة. # كلمة: "مالك "، لم ترد في المطبوع. # 705 PageV01P705 ~~ويعدوا الضبر على المحن بملاحظة ما وقع بأهل هذا النصاب (1) الرفيع # المعصوم؛ فكيف بمن سواهم؟! ولهذا قال صالح المري (2): ذكر داود بسطة # للتؤابين (3). # قال ابن عطاء: لم يكن ما نصن الله اتعالى [عليه من قصة صاحب الحوت (4) # نقصا له، ولكن استزادة من نبينا عليه السلام. # وأيضا فيقال لهم: # الصغائر باجتناب الكبائر. # (172/ب): فإنكم، ومن وافقكم، تقولون بغفران # ولا خلاف في عصمة الانبياء من الكبائر، فما جوزتم من وقوع الصغائر # عليهم هي مغفورة على هذا، فما معنى المؤاخذة بها إذا عندكم وخوف الأنبياء # وتوبحهم منها، وهي مغفوري! لهم لو كانت؟! # فما أجابوا به فهو جوابنا عن المؤاخذة بأفعال الشهو والتأويل. # وقد قيل: ان كثرة استغفار النبي ع! ي! وتوبته وغيره من الانبياء على وجه # ملازمة الخضوع والعبودية، والاعتراف بالتقصير، شكرا لله على نعمه. # 1645 - كما قال - عليه السلام - وقد أمن من المؤاخذة مما تقدم وتأخر: # " أفلا أكون عبدا شكورا؟ " (). # 46 6 1 - وقال: "اني أخشاكم دئه، وأعلمكم بما أتقي " (6). # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # ا لنصاب: ا لمقام. # هو أبو بثر: صالح بن بشير المزي، كان واعظا زاهدا خاشعا. توفي سنة (172) ~~ه. وقيل # غير ذلك. انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء 8/ 46 - 48. # بسطة للتوابين: أي سعة لهم. # صاحب الحوت: هو يون! عليه السلام. وفي المطبوع: (قضية " بدل "قصة ". # تقدم برقم (331، 638، 0 154). # اخرجه البخاري (63 0 5) من حديث أن! مرفوعا بلفظ: "إني اخشاكم دثه، ~~وأتقاكم له ". # 6 0 7 PageV01P706 ~~قال الحارث بن اسد المحاسبي (1). خوف الملائكة والانبياء خوف إعظام # وتعبد لئه؛ لأنهم آمنون. # وقيل: فعلوا ذلك ليقتدى بهم، وتستن بهم أممهم. # 1647 - كما قال عليه السلام: "لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم # كثيرا" (2). # وايضا فإن في التوبة والاستغفار معنى آخر لطيفا أشار اليه بعض العلماء، # وهو استدعاء محبه الله، كما قال تعالى: (إن أدئه يحمث ألؤبين ويحب # المحتطهريرر)] البقرة: 222 [. # فإحداث الرسل والانبياء الاستغفار والاوبة والتوبة والإنابة في كل حين # استدعا! لمحبه الله عز وجل. ms570 والاستغفار فيه أيضا"3) معنى التوبة، وقد قال # ] الله [تعالى لنبيه - بعد ان غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر: (ئقد تا ~~% أدئه عل # النبى وألمحهجريف وأ لأضار) ا لا ية] ا لتوبة: 7 1 1 [. # وقال] تعالى [:! وفسبح! قد رفي وأشتغفره إن!! ان لؤالا) # ] النصر: 3 [. # فصل # ] في فوائد القول بعصمة الأنبياء [(4) # قد استبان لك ايها الناظر! بما قررناه، ما هو الحق من عصمته - عليه # السلام - عن الجهل بالله، وصفاته، أو كؤبه على حالة تنافي العلم (173/أ) # (1) # (2) # (3) # (4) # زاهد، عارف، شيخ الصوفية. مات سنة (243) ه. من كتبه " رسالة المسترشدين " طبعت # بتحفيق العلامة عبدالفتاح أبوغدة رحمه الله. انظر ترجمته في سير أعلام ~~النبلاء # 12/ 0 1 1 - 12 1. وكلمة: " المحاسبي "، لم ترد في المطبوع. # تقدم برقم (328، 329). # كلمة: "أيضأ"، لم ترد في المطبوع. # ما بين حاصرتين من عندي. # 707 PageV01P707 ~~بشيء من ذلك كله جملة، بعد النبؤة عقلا وإجماعا، وقبلها سمعا ونقلا، # ولا بشيء مما قرره من أمور الشزع، وأداه عن ربه من الوحي قطعا عقلا # وشرعا، وعصمته عن الكذب وخلف القول - منذ نبأه الله وأرسله - قصدا أوغير ~~قصد، واستحالة ذلك عليه شزعا وإجماعا، ونظرا وبرهانا، وتنزيهه عنه # قبل النبوة قطعا؛ وتنزيهه عن الكبائر إجماعا، وعن الصغائر تحقيقا، وعن # استدامة الشهو والغفلة، واستمرار الغلط والنسيان عليه فيما شرعه للأمة، # وعصمته في كل حالاته؛ من رضا وغضب، وجد ومزحم!؛ فيجب عليك أن # تتلقاه باليمين (1)، وتشذ عليه يد الضنين (2)، وتقدر (1 هذه الفصول حق # قدرها، وتعلم عظيم فائدتها وخطرها. فان من يجهل ما يجب للنبي! ا، أويجوز] ~~له [، أو يستحيل عليه، ولا يعرف صور أحكامه، لا يأمن أن يعتقد في # بعضها خلاف ما هي عليه، ولا ينرهه عقا لا يجب أن يضاف إليه، فيهلك من # حيث لا يدري، ويسقط في هؤة (4) الذرك الأسفل من النار؛ إذ ظن الباطل به؛ # واعتقاده ما لايجوز عليه -! - يحل بصاحبه دار البوار. # 1648 - ولهذا ما احتاط النبي - عليه السلام - على الزجلين اللذين رأياه # ليلا، وهو معتكف في المسجد (ح صفئة، فقال ms571 لهما: "انها صفية ". ثم قال # لهما: "ان الشيطان يجري من ابن ادم مجرى الدم؛ واني خشيت أن تقذف في # قلوبكما شيئا فتهلكا" (). # هذه - أكرمك الله - إحدى فوائد ما تكلمنا عليه من (6) هذه الفصول؛ ولعل # جاهلأ لا يعلم بجهله إذا سمع شيئا منها يرى أن الكلام فيها جملة من فضول # (1) # (2) # (3) # (4) # (6) # أي بالقبول. # الضنين: البخيل، وزنأ ومعنى. # تقدر: قدر فلانا: عظمه. # الهوة: الحفرة البعيدة القعر. # أخرجه البخاري (035 2)، ومسلم (175 2) من حديث صفية. (صفية): هي أم ~~المؤمنين، # بنت حييئ بن أخطب. # في المطبوع: "في". # 708 PageV01P708 ~~العلم، وأن السكوت أولى. وقد استبان لك أنه متعين للفائدة التي ذكرناها. # وفائدة ثانية يضطز إليها (173/ب) في أصول الفقه، ويبنى عليها مسائل # لا تنعد من الفقه، ويتخلص بها من تشغيب مختلفي الفقهاء فى عدة منها؛ # وهي: الحكم في أقوال النبيئ لمج! ي! وأفعاله؛ وهو باب عظيم، وأصل كبير من # أصول الفقه؛ ولا بد من بنائه على صدق النبي كل! س! في إخباره وبلاغه؛ وأط # لا يجوز عليه السهو فيه، وعصمته من الكبائر (1) والمخالفة في أفعاله عمدا؛ # أو [بحسب اختلافهم في وقوع الصغائر، وقع خلاف في امتثال الفعل، بسط # بيانه في كتب ذلك العلم؛ فلا نطول به. # وفائدة ثالثة: يحتاج إليها الحاكم والمفتي فيمن أضاف إلى النبي! ي! شيئا # من هذه الأمور، ووصفه بها؛ فمن لم يعرف ما يجوز عليه وما يمتنع، # وما وقع الإجماع فيه والخلاف، كيف يصمم (3) في الفتيا في ذلك؛ ومن اين # يدري؟ هل ما قاله فيه نقص أو مدح؟ فإما أن يجترىء على سفك دم مسلم # حراأ، أو يسقط حقا، أو يضيع حرمة للنبي عليه السلام. # ولسبيل هذا ما قد اختلف فيه (3) أرباب الأصول، وأئمة العلماء، # والمحققين في عصمة الملائكة. # فصل # في القول في عصمة الملائكة عليهم السلام # أجمع المسلمون على أن الملائكة مؤمنون فضلاء؛ واتفق أئمة المسلمين أن # حكم المرسلين منهم حكم النبيين سواء في العصمة كما (4) ذكرنا عصمتهم # (1) # (2) # (3) # (4) # قوله: " الكبائر و"، لم يرد في المطبوع. # يصفم: يعزم، ويجزم. # كلمة: "فيه "، لم ms572 ترد في المطبوع. # في المطبوع: "مفا". # 709 PageV01P709 ~~] منه [، وأنهم في درجات الانبياء، وحقوقهم، والتبليغ إليهم للأنبياء # كالأنبياء (1) مع الامم. # واختلفوا في غير المرسلين منهم؛ فذهبت طائفة إلى عصمة جميعهم عن # المعاصي؛ واحتجوا بقوله تعالى:! الو لا يغصون أدله مآ أمرهم ويفعلودت ما ~~يؤصودت) # أالتحريم: 6 [. # وبقوله: (وما مئآ إ، له مقام تعلو ر! بر! ا وإنا لنخن الضادؤن ئئ) و(ئا ~~لخن أتمسثون) # أالصافات: 4 6 1 - 66 1 [. # وبقوله: (ومن عد لا! مثتكرون عن عبادته ء ولا يمتتخصرون! ط يسبحون أفل # وال! نهار لا يفترون)] ا لأنبياء: 9 1، 0 2 [. # ] وبقوله: (إن ائذين عد رئث لا يمممتكبردن عن عبادته ء ويسئحونهر وله # يشدوت ه [)] ا لأعراف: 6 0 2 [. # وبقوله: (كرام برره)] عبس ة 6 1 [و(لا يم! سهر إ، المحطفرون) # أالواقعة: 79 [ونحوه من الايات (2). # وذهبت (175/أ) طائفة إلى ان هذا خصوص! للمرسلين منهم والمقربين. # واحتجوا بأشياء ذكرها اهل الأخبار والتفاسير، نحن نذكرها - إن شاء الله- # بعد؛ ونبين الوجه فيها] إن شاء الله [والصواب: عصمة جميعهم، وتنزيه # 0 0 بهم 3 الرفيع عن جميع ما يحط من رتبتهم ومنزلتهم عن جليل مقدارهم. # ورأيت بعض شيوخنا أشار إلى أن لاحاجة للفقيه بالكلام (4) في # عصمتهم، وانا أقول: إن للكلام في ذلك ما للكلام في عصمة الانبياء من # (1) # (2) # (3) # (4) # في المطبوع: "وأنهم في حقوق الأنبياء والتجليغ اليهم كالأنبياء. . . # في المطبوع: "السمعيات ". # في المطبوع: "نصابهم ". # في المطبوع: ". . . لا حاجة بالفقيه الى الكلام ". # 0 1 7 PageV01P710 ~~الفوائد التي ذكرناها، سوى فائدة الكلام في الاقوال والأفعال، فهي ساقطة # ها هنا. # 1649 - فمما احتج به من لم يوجب عصمة جميعهم قصة هاروت # وماروت ا، وما ذكر فيها أهل الاخبار ونقلة المفسرين؛ وما روي عن علي # وابن عباس في خبرهما وابتلائهما. # فاعلم - وفقك الله - أن هذه الأخبار لم يزو منها شيء لا سقيم ولا صحيح # عن رسول الله! ي!، وليس هو في شيء (2) يؤخذ بقياس. # والذي منه في القرآن اختلف المفسرون في معناه؛ وأنكر بعضهم قول # (3) ء # بعص، وانكر ms573 ايضا"4) ما قال بعضهم فيه كثير من السلف كما سنذكره. # وهذه الأخبار من كتب اليهود وافترائهم، كما نضه الله - تعالى - أول ~~الآيات من # افترائهم بذلك على سليمان - عليه السلام - وتكفيرهم إياه. # وقد انطوت القصة على شنع () عظيمة. وها نحن نحتر (6) في ذلك # ما يكشف عن غطاء هذه الإشكالات إن شاء الله. # فاختلف أولا في هاروت وماروت؛ هل هما ملكان أو إنسيان؟ وهل هما # المراد بالملكين أم لا؟ وهل القراءة ملكين أو ملكين بفتح اللام، أو ~~بكسرها أو(1) # (2) # (3) # (4) # (6) # هاروت وماروت وقصتهما مع الزهرة. قال الشيخ الحوت في أسنى المطالب ص (247): # " قال الشهاب ابن حجر: إن لها طرقأ تفيد العلم بصحتها، فرواها الإمام ~~احمد (2/ 134)، # وابن حبان (1717) موارد، والبيهقي باسانيد صحيحة. وقال المفسرون كالفخر ~~الرازي، # والبيضاوي، وأبي السعود، والخازن: انها لم تثبت بنقل معتبر، فلا تعويل ~~على ما نقل # فيها، لان مداره رواية اليهود، مع ما فيه من المخالفة لادلة العقل، ~~والنقل، والله أعلم ". # ا ه. وانظر المقاصد الحسنة (1274)، وموارد الظمان (1717) طبعة دار ~~الثقافة العربية. # في المطبوع: "هو شيئا". # قوله: "وأنكر بعضهم قول بعض "، لم يرد في المطبوع. # كلمة: "أيضأ" لم ترد في المطبوع. # شنع: قبائح. # في الأصل: "نخبر،، والمثبت من المطبوع. ومعنى نحبر: نحزر تحريرا حسنأ. # 1 1 7 PageV01P711 ~~بهما جميعا! 1)؟ وهل (ما) في قوله: مي وما اثزل على الطين)] البقرة: # 2 0 1 [. مي وما يعلعان من أصد)] البقرة: 2 0 1 [نافية أو موجبة؟! # فأكثر المف! رين قالوا: إن الله] تعالى [امتحن الناس بالملكين لتعليم السحر # وتبيينه، وأن عمله كفر (175/ب) فمن تعلمه كفر، ومن تركه آمن؛ قال الله # تعالى حكاية عنهما (2): مي إنما غق فتنة فلاتكعز)] البقرة: 2 0 1 [. ~~وتعليمهما # (3) له # تعليم انذار؛ أي يقولان لمن جاء يطلب تعلمه: لا تفعلوا كذا، # فإنه يفرق بين المرء وزوجه؛ ولا تتحيلوا (4) بكذا؛ فانه لسحو، فلا ~~تكفروا. # فعلى هذا: فعل الملكين طاعة، وتصزفهما فيما أمرا به ليس بمعصية؛ # وهي لغيرهما فتنة. # وروى ابن وهب، عن خالد بن أبى عمران () - انه ذكر ms574 عنده هاروت # وماروت، وانهما يعلمان السحر، فقال: نحن ننزههما عن هذا. # " ء (6).وهص # لمحمرا بعصهم:! ه وما أنزل على المل! ص)] البقرة: 2 0 1 [. فقال خالد: # لم ينزل عليهما. # فهذا خالا -على جلالته وعلمه - نرههما عن تعليم السحر الذي قد ذكر # غيره أنهما مأذون لهما في تعليمه بشريطة أن يبينا أنه كفر، وأنه امتحان ~~من الله # تعالى وابتلا!؛ فكيف لا ننرههما عن كبائر المعاصي والكفر المذكورة في تلك # الأخبار (7)؟ # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # قوله: "بفتح اللام، أو بكسرها، أو بهما جميعأ"، لم يرد في المطبوع. ~~والقراءة بكسر اللام # شاذة. # قوله: "قالوا"، لم ترد في المطبوع. # في المطبوع: " الناس ". # لا تتحيلوا: اي لا تباشروا حيل ال! حرة من التمويه والنفث في العقد ونحوه. # هو الإمام القدوة، قاضي إفريقية أبو عمر الئجيبي، كان ثقة لبتا صالحأ ~~ربانيا. توفي سنة # (125) هوقيل (127) ه. انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء (5/ 378). # في الأصل: "لقراءة "، والمثبت من المطبوع. # كشرب الخمر والزنا كما في حديث الزهرة. # 2 1 7 PageV01P712 ~~وقول خالد: لم ينزل: يريد أن "ما" نافية؛ وهو قول ابن عباس، قال # مكيئ: وتقدير الكلام: (وما! فر سليمن)] البقرة: 2 0 1 [يريد بالسحر # اتذي افتعلته عليه (1) الشياطين، واتبعتهم في ذلك اليهود. # ! يووما اثزل على المل! تن)] البقرة: 102 [قال مكي: هما جبريل # وميكائيل: ادعى اليهود عليهما المجيء به، كما ادعوا على سليمان، فأكذبهم # الله تعالى بقوله (2) في ذلك. # (ولبهن اجلشيطب كفروأيعلمون ألناس ألسخرومما أنزل على الطين ببابل # هروت ومروت)] البقرة: 2 0 1 [قيل: هما رجلان تعلماه. # قال الحسن: هاروت وماروت علجان (3) من أهل بابل " وقرأ:! ووما أنزل # على الملكين) - بكسر اللام، وتكون "ما" إيجابا على هذا. # وكذلك قراءة عبد الرحمن بن أبزى: بكسر اللام. ولكنه قال: الملكان # هنا: داود وسليمان (174/ أ) وتكون "ما" نفيا على ما تقدم. # وقيل: كانا ملكين من بني إسرائيل، فمسخهما الله، حكاه السمرقندي. # والقراءة بكسر اللام شاذ!؛ فمحمل الاية (4) -على تقدير أبي محمد: مكي- # حسن، ينزه الملائكة، ويذهب الرجس عنهم، ويطهرهم تطهيرا. # وقد وصفهم الله بأنهم ms575 مطهرون، وكرام بررة، ولا يعصون الله ما أمرهم. # ومما يذكرونه قصة ابليس، وأنه كان من الملائكة ورئيسا فيهم، ومن # خزان الجنة. . . إلى اخر ما حكوه، وأنه استثناه من الملائكة بقوله: ~~(فسجدوآ # الا إتليس)] البقرة: 34 [وهذا أيضا لم يتفق عليه؛ بل الأكثر ينفون ذلك، وأنه # أبو الجن، كما أن ادم أبو الإنس؛ وهو قول الحسن، وقتادة، وابن زيد. # (1) # (2) # (3) # (4) # افتعلته عليه: أي افترته. وكلمة: "عليه " لم ترد في المطبوع. # كلمة: " بقوله ": لم ترد في المطبوع. # علجان: تثنية علج، وهو الغليظ الثديد من كفار العجم. # فمحمل الاية: أي تفسيرها. وفي المطبوع: "حمل الآية ". # 713 PageV01P713 ~~وقال شهر بن حوشب: كان من الجن الذين طردتهم الملائكة في الأرض # حين أفسدوا؛ والاستثناء من غير الجنس شائع، في كلام العرب سائغ؛ (1) وقد # قال الله تعالى: (ما الم بهء من عل! إلأ انئاع ألظن)] النساء: 57 1 [. # ومفا رووه! ي 2 الأخبار أن خلقا من الملائكة عصوا الله فحرقوا، وأمروا # أن يسجدوا لادم فأبوا فحزقوا، ثم اخرون كذلك؛ حتى سجد له من ذكره الله # تعالى إلا إبليس، في أخبار، لا أصل لها، تردها صحاح الأخبار، فلا يشتغل # بها.] والله أعلم [. # 6 كلإ- # (1) # (2) # سائغ: جا ئز. # في المطبوع: "من". # 714 PageV01P714 ~~الباب الثانل! مل التللدم الثالث # فيما يخصهم في الأمور الدنيوية ويطرأ عليهم من # العوارفر البشرية # قد قذمنا أنه -عليه السلام - وسائر الأنبياء والرسل من البشر، وأن # جسمه، وظاهره خالص! للبشر، يجوز عليه من الآفات والتغيرات، والآلام # والأسقايم، وتجزع كأس الحمام (1) ما يجوز على البشر؛ وهذا كله ليس بنقيصة # فيه؛ لأن الشيء إنما يسقى ناقصا بالإضافة إلى ما هو أتم منه وأكمل من نوعه؛ # وقد كتب الله أتعالى [على أهل هذه الدار (2):! وفيها تحئؤن وفيها تموتون # (174/ب) ومتها تخرجون) أالأعراف: 25 [، وخلق جميع البشر بمدرجة (3) # الغيرة (4): فقد مرض عليه السلام، واشتكى ()، وأصابه الحز والقز (6)، # (1) # (2) # (ط!) # (4) # (5) # (6) # الحمام: قضاء الموت وقدره / المعجم الوسيط. # في الأصل زيادة: "كما قال عز وجل". # المدرجة: المذهب والمسلك. # الغيرة: الامر المتعسر، وفي المطبوع: "الغير". وغير الدهر: أحواله ms576 ~~وأحداثه المتغيرة. # قيل: مفرده: غيرة، وقيل: هو مفرد. جمع اغيار/ المعجم الوسيط. # اشتكى: مرض. # القز: البرد. # 715 PageV01P715 ~~وأدركه الجوع والعطش، ولحقه الغضب والضجر، وناله الإعياء (1) # والتعب، ومسه الضعف والكبر، وسقط فجحش (2) شقه، وشخه الكقار، # وكسروا رباعيتهلأ 3)، وسقي السم، وسحر، وتداوى -عليه السلام - واحتجم، # ص" ص: (4) ء. ص س 0 (5) ?50 # ولنشر، ولعود، لم دضى نحبه فتوفي! جمص، ولحق بالرفيق الأعلى (6)، # وتخقص من دار الامتحان والبلوى، وهذه كلها (7) سمات البشر التي # لا محيص لهم (8) عنها؛ وأصاب غيره من الأنبياء ما هو أعظم من ذلك؛ فقتلوا # قتلا. # ورموا في النار، ونشروا بالمناشير (9). ومنهم من وقاه الله ذلك في بعض # الاوقات. ومنهم من عصمه الله -عز وجل - كما عصم بعد نبينا -كل! س! - من # الناس؛ فلئن لم يكف نبينا ربه يد ابن قمئة (10) يوم احد، ولا حجبه عن عيون # عداه عند دعؤبه أهل الطائف؛ فلقد اخذ على عيون قريش عند خروجه إلى # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # (8) # (9) # (10) # الإعياء: التعب الثديد. # جحش: خدش، والجحش: هو أن يصيبه شيء كالخدس، فينسلخ منه جلده (جامع # الأصول 5/ 622)، والحديث رواه البخاري (5 80)، ومسلم (1 1 4) عن أن! بن مالك. # الزباعية: ال! ن بين الثنية والناب، وهي أربع: رباعيتان في الفك الأعلى، ~~ورباعيتان في # الفكل الأسفل / المعجم الوسيط. # قال السيوطي في المناهل (1256): "لم أقف عليه، بل في الصحيح عن عائسة ~~أنها قالت له # لما سحر: أفلا تشرب؟ قال: أما الله قد شفاني. (تنشر): من الئشرة، وهى ضرب من # العلاج، يعالج به من يظن أن به سحرا أو مشا من الجن (الفتح 0 1/ 233). # تعؤذ: من العوذة، وهي الزقية. # الرفيق الأعلى: جماعة الأنبياء الذين يسكنون أعلى عليين (النهاية). # كلمة: "كلها"، لم ترد في المطبوع. # كلمة: "لهم "، لم ترد في المطبوع. # في المطبوع: "ووشروا بالمياشير"، والمعنى واحد. # في المطبوع: "ابن قميئة " على وزن سفينة، وهو عبد الله، الذي جرح وجه ~~النبي! يخم يوم # أحد. # 716 PageV01P716 ~~" (1)، "مسك عنه سيف غورث، وححر ألى حهل (3)، وفرس # ه (2) 0. . # لور وا # سرالمحه؛ ولئن لم يقه من سحر ابن الاعصم () فلقد وقاه ما ms577 هو أعظم منه (6)، # -" (4) # من سم اليهودية. # وهكذا سائر أنبيائه، مبتلى، ومعافى؛ وذلك من تمام حكمته، ليظهر # شرفهم في هذه المقامات، ويبين أمرهم، ويتم كلمته فيهم، وليحقق # بامتحانهم بشريتهم، ويرتفع الالتباس عن أهل الضعف فيهم، لئلا يضلوا بما # يظهر من العجائب على أيديهم، ضلال النصارى بعيسى] بن مريم [عليه # السلام، وليكون في محنهم تسلية لاممهم، ووفور لاجورهم عند ربهم، # تماما على الذي أحسن إليهم. # قال بعض المحققين: وهذه الطوارىء والتغيرات المذكورة إنما تخت! ر # باجسامهم البشرية (7) المقصود بها مقاومة البشر، ومعاناة بني آدم لمشاكلة # الجنس. # واما بواطنهم: فمنزهة غالبا عن ذلك، معصومة منه، متعلقة بالملأ الأعلى # والملائكة لأخذها عنهم، وتلقيها الوحي (176/ ا) منهم. # 0 165 - ] قال [: وقد قال عليه السلام: "ان عيني تنامان ولا ينام قلبي " (8). # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # (8) # ثور: غار يقع في جبل ثور جنوب مكة. طول الغار (18) شبرا، وهو عبارة عن صخرة # مجوفة في قمة الجبل، شبه بسفينة صغيرة، ظهرها إلى أعلى ولها فتحتان: في ~~مقدمتها # واحدة، وفي مؤخرتها واحدة. انظر في رحاب البيت ص (378)، والمعالم الأثيرة # ص: (84). # تقدمت قصته مع النبي كي! برقم (174). # تقدم برقم (63 0 1). # قصة سراقة تقدمت برقم (62 0 1). # هو لبيد بن الأعصم اليهودي الذي سحر النبي! ر. # كلمة: " منه "، لم ترد في المطبوع. # في الاصل زيادة:،الذي ". # تقدم برقم (139، 0 152، 4 161). # 717 PageV01P717 ~~1 165 - وقال: "اني لست كهيئتكم؛ اني أبيت يطعمني ربي ويسقيني " (1). # 1652 - وقال: "لست أنسى، ولكن أنسى، ليستن بي" (2). # فاخبر-عليه السلام - أن سره وباطنه وروحه بخلاف جسمه وظاهره، وأن # الآفات التي تحل ظاهره من ضعف وجوع، وسهر ونوم، لا يحل منها شيء (3) # باطنه، بخلاف غيره من البشر في حكم الباطن؛ لان غيره إذا نام استغرق النوم # جسمه وقلبه. # 1653 - وهو -عليه السلام - في نومه حاضر القلب كما هو في يقظته، # حتى قد جاء في بعض الآثار أنه كان محروسا من الحدث في نومه لكون قلبه # يقظان كما ذكرناه (4). # 1654 - وكذلك غيره إذا جاع ضعف لذلك جسمه، وخارت قوته، # فبطلت بالكلية جملته، وهو -عليه السلام - قد ms578 أخبر انه لا يعتريه ذلك، وأنه # بخلافهم؛ لقوله: "لست كهيئتكم: اني ابيت يطعمني ربي ويسقيني " (). # وكذلك أقول: إنه في هذا الاحوال كلها؛ من وصب (6) ومرض، وسحر # وعرض (7)، وغضب، لم يجر على باطنه ما يخل به، ولا فاض منه على # لسانه وجوارحه ما لا يليق به، كما يعتري غيره من البشر مما ناخذ بعد في # بيانه. # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # تقدم برقم (1 152)، وسياتي برقم (1654). # تقدم برقم (1583، 0 0 16). # في الأصل: "في "، والمثبت من المطبوع. # حراسته لمجي! في نومه، تقدم تخريجه (1618). # تقدم برقم (1 152، 1651) 0 الست كهيئتكم): أي ليى حالي كحالكم. # وصب: الوصب: التعب والفتور في البدن / المعجم الوسيط. # ليست في المطبوع. والعرض: ما يطرأ ويزول من مرضبى ونحوه. # 718 PageV01P718 ~~فصل # ] في الرد على من طعن في حديث السحر [(1) # 1655 - فإن قلت: فقد جاءت الاخبار الصحيحة أنه -عليه السلام - سحر # كما حدثنا الشيخ ابو محمد العتابي بقراءتي عليه؛] قال [: حدثنا حاتم بن # محمد، حدثنا ابو الحسن: علي بن خلف، حدثنا محمد بن احمد، حدثنا # محمد بن يوسف، حدثنا البخاري، حدثنا عبيد بن اسماعيل،] قال [: حدثنا # ابو أسامة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة ارضي الله عنها [، # قالت: سحر رسول الله - ع! ي! -حتى إنه ليخيل إليه انه فعل الشيء وما فعله (2). # 1656 - وفي رواية أخرى: حتى كان يخيل اليه انه] كان [يأتي النساء # ولا يأتيهن. . . الحديث (3). # واذا كان هذا من التباس الامر على المسحور فكيف حال النبي! ي! في ذلك # وكيف جاز عليه، وهو معصوم؟! # فاعلم - وفقنا الله واياك - أن هذا الحديث (176/ب) صحيح متفق عليه؛ وقد # طعنت فيه الملحدة، وتذرعت (4) به - لسخف عقولها وتلبيسها على أمثالها- # الى التشكيك في الشرع؛ وقد نزه الله الشزع والنبي عما يدخل في أمره لبسا، # وانما السحر مرض من الامراض، وعارض من العلل، تجوز عليه كأنواع # الامراض مما لا ينكر ولا يقدج في نبوته عليه السلام. # وأقا ما ورد أنه كان يخيل اليه انه فعل الشيء ولا يفعله، فليس في هذا # ما يدخل عليه داخلة () في شيء من ms579 تبليغه أو شريعته، أو يقدج في صدقه؛ # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # ما بين حاصرتين من عندي. # أسنده المصنف من طريق البخاري (5766)، وأخرجه أيضا مسلم (189 2). # أخرجه البخاري (5765). # تذزعت: توسلت. وفي المطبوع: " تدزعت "، ومعناه: تقؤت. # (داخلة): نقيصة، وعيبا، وفساد ا. # 719 PageV01P719 ~~لقيام الدليل والإجماع على عصمته من هذا، وإنما هذا فيما يجوز طروؤه عليه # في أمر دنياه التي لم يبعث بسببها، ولا فضل من أجلها؛ وهو فيها عرضة # للافات كسائر البشر؛ فغير بعيد أن يخئل إليه من أمورها مالا حقيقة له، ثم # ينجلي عنه، كما كان. # 1657 - وأيضا فقد فشر هذا الفصل الحديث الآخر من قوله: "حتى يخئل # إليه أنه يأتي أهله ولا يأتيهن ". وقد قال سفيان: وهذا أشذ ما يكون من # السحر (1). # ولم يأت في خبر منها أنه نقل عنه في ذلك، قول بخلاف ما كان أنجر أف # فعله ولم يفعله؛ وإنما كانت خواطر وتخيلات. # وقد قيل: إن المراد بالحديث أنه كان يتخثل الشيء أنه فعله، وما فعله، # لكنه تخييل لايعتقد صحته، لتكون (2) -بحمد الله - اعتقاداته كلها على # السداد (3)، وأقواله على الصحة. # 1658 - هذا ما وقعت (4) عليه لائمتنا من الأجوبة عن هذا الحديث مع # ما أوضحناه من معنى كلامهم، وزدناه بيانا من تلويحاتهم. وكل وجه منها # مقنع؛ لكنه قد ظهر لي في الحديث تآويل أجلى وأبعد من مطاعن () ذوي # الأضاليل، يستفاد من نفس الحديث؛ وهو أن عبد الرزاق قد روى هذا # الحديث، عن ابن المسيب، وعروة بن الزبير، وقال فيه عنهما: سحر يهود # بني زريق رسول الله ع! ي!، فجعلوه في بئر حتى كاد رسول الله ع! ي! أن ينكر # (1) # (2) # (س!) # (4) # (5) # أخرجه البخاري (5765). # في المطبوع: "فتكون ". # (ال! داد): الصواب. # في المطبوع: "وقفت ". # في الأصل: "مطاعين"، والمثبت من المطبوع. # 0 2 7 PageV01P720 ~~بصره؛ ثم دله الله على ما صنعوا (1) فاستخرجه من البئر (2). (177/أ). # وروي نحوه، عن الواقدي، وعن عبد الرحمن بن كعب، وعمر بن # الحكم. # 1659 - وذكر (3) عن عطاء الخراساني، عن يحيى بن يعمر: حبس # رسول الله غ! ي! عن عائشة سنة، فبينا هو نائم ms580 أتاه ملكان، فقعد أحدهما عند # راسه والاخر عند رجليه. . . الحديث. # 1660 - قال عبد الرزاق (4): حبس رسول الله ع! ي! عن عائشة خاصة سنة # حتى أنكر بصره. # 1661 - وروى محمد بن سعد، عن ابن عباس: مرض رسول الله!، # فحبس عن النساء والطعام والشراب، فهبط عليه ملكان. . . وذكر القصة (). # فقد استبان لك من مضمون هذه الروايات أن السحر انما تسلط على ظاهره # وجوارحه، لا على قلبه واعتقاده وعقله، وأنه انما أثر في بصره، # وحبسه عن وطء نسائه، وطعامه، واضعف جسمه وامرضه؛ ويكون معنى # قوله: "يخيل اليه أنه يأتي أهله ولا يأتيهن " أي: يظهر له من نشاطه # ومتقدم عادته القدرة على النساء؛ فاذا دنا منهن أصابمه أخذة ال! حر (6) # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # في الاصل: "ثم دله الله عليه وعلى ما صنعوا"، والمثبت من المطبوع. وهو ~~موافق لرواية # عبد الرزاق (9764 1). # حديث مرسل. وهو في مصنف عبد الرزاق 1 1/ 4 1 برقم (9764 1). # (وذكر): أي عبد الرزاق في المصنف 11/ 14 برقم (19765). وهو حديث مرسل، # تمامه: "فقال أحدهما لصاحبه: سحر محمد؟ فقال الاخر: أجل، وسحره في بئر # أبي فلان، فلما أصبح النبي ع! ي! أمر بذلك السحر فأخرج من تلك البئر". ~~(حبس رسول الله # ع! ي! عن عائشة): منع من إتيانها. # في المصنف (13/ 11). # أخرجه البيهقي في الدلائل بسند ضعيف (المناهل / 1261). # أخذة السحر: قال الحافظ ابن حجر في الفتح (233/ 10): "الأخذة، بضم ~~الهمزة: هي # الكلام الذي يقول الساحر، وقيل خرزة يرقي عليها، أو هي الرقية نفسها. # 1 2 7 PageV01P721 ~~فلم يقدر على إتيانهن كما يعتري من أخذ واعترض (1). # ولعله لمثل (2) هذا أشار سفيان بقوله: وهذا اشد ما يكون من السحر (3). # ويكون قول عائشة في الرواية الأخرى: "إنه ليخيل إليه أنه فعل الشيء ولم # يفعله، أو (4) ما فعله " () من باب ما اختل من بصره، كما ذكر في الحديمث؛ # فيظن أنه راى شخصا من بعض ازواجه، أو شاهد فعلا من غيره، ولم يكن # على ما يخيل إليه، لما أصابه في بصره وضعف نظره، لا لشيء طرأ عليه في # ميزه 6. # واذا كان كذلك ms581 (7) لم يكن فيما ذكر من إصابة ال! حر له، وتأثيره فيه، # ما يدخل لبسا، ولا يجد به الملحد المعترض أنسا. # فصل # افي احواله ع! في امور الدنيا [(8) # هذه حاله في جسمه، فأما أحواله في أمور الدنيا فنحن نسبرها على # أسلوبها (9) المتقدم - ان شاء الله - بالعقد والقول والفعل (0 1). # 1662 - أما العقد منها (11) فقد يعتقد في أمور الدنيا الشيء على وجه ويظهر # خلافه، او يكون منه على شك أو ظن بخلاف أمور الشرع؟ كما حدثنا # (1) واعترض: أي أصيب بعارض من مرض أو غيره منعه عن إتيان أهله. # (2) في الأصل: "بمثل "، والمثبت من المطبوع. # (3) أخرجه البخاري (5765)، وقد تقدم برقم (1657). # (4) قوله: "ولم يفعله، أ"، لم يرد في المطبوع. # (5) في المطبوع: "أنه فعل الشيء، وما فعله "، وهو موافق لرواية البخاري. # (6) ميزه: تمييزه. والمراد: قوة عقله المميز. # (7) في المطبوع: "هذا". # (8) ما بين حاصرتين من عندي. # (9) في المطبوع: " أسلوبنا". # (0 1) في الأصل زيادة: " إن شاء الله ". # (1 1) العقد منها: أي ما يتعلق من أحواله! ك! يه! في أمور الدنيا بالعلم ~~بها والاعتقاد. # 2 2 7 PageV01P722 ~~ابوبحر: سفيان بن العاصي، وغير واحد سماعا وقراءة؛ قالوا: حدثنا # ابو العباس: أحمد بن عمر، اقال [: حدثنا أبو العباس الرازي، حدثنا # أبو أحمد بن عمرويه، حدثنا ابن سفيان، حدثنا مسلم، حدثنا عبد الله بن # الزومي، وعباس (1) العنبري (177 / ب) وأحمد المعقري؛ قالوا: حدثنا # النضر بن محمد؛ قال: حدثنا عكرمة، حدثنا أبو النجاشي؛ اقال [حدثنا # رافع بن خديج؛ قال: قدم (2) رسول الله غ! المدينة وهم يأبرون النخل، فقال: # "ما تصنعون؟ " قالوا: كنا نصنعه. قال: "لعلكم لو لم تفعلوا كان خيرا"؛ # فتركوه، فنقصت؛ فذكروا ذلك له؛ فقال: " انما أنا بشر، اذا أمرممم بشيء من # دينكم فخذوا به، واذا امرتكم بشيء من رأي (3) فانما أنا بشر" (4). # 663 1 - وفي رواية أنس: " أنتم أعلم بأمر دنياكم " (). # 4 66 1 - وفي حديث آخر: " انما ظننت ظنا، فلاتؤاخذوني بالظن " (6). # 1665 - وفي حديث ابن عباس في قصة الخزص (7)؛ فقال رسول الله! مو: # "انما انا بشر مثلكم (8)، فما حدثتكم ms582 به عن الله فهو حق، وما قلت فيه من قبل # نفسي فانما انا بشر اخطىء وأصيب " (9). # وهذا على ما قررناه فيما قاله من قبل نفسه في أمور الدنيا وظنه من # أحوالها، لا ما قاله من قبل نفسه واجتهاده في شزع شرعه؛ أو سنة سنها. # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # (8) # (9) # في الاصل: عياش، وهو تصحيف، والتصويب من المطبوع صحيح مسلم (2362). # في الاصل: "لما قدم"، والمثبت من المطبوع، وصحيح مسلم (2362) حيث نقل # المصنف. # في الاصل: "رأي دنياكم "، والمثبت من المطبوع، وصحيح مسلم (2362). # أسنده المصنف من طريق مسلم (2362). (يأبرون النخل): يلقحونه. # أخرجه مسلم (2363). # أخرجه مسلم (2361) من حديث طلحة بن عبيد الله. # الخرص: تقدير ما على الشجر من ثمر. # قوله: " مثلكم "، لم يرد في المطبوع. # أخرجه البزار (1 0 2) كثف الاستار. وح! ن إسناده السيوطي في المناهل ~~(1265). # 723 PageV01P723 ~~1666 - وكما حكى ابن إسحاق أنه - عليه السلام - لما نزل بأدنى مياه # بدر، قال له الحباب بن المنذر: اهذا منزل أنزلكه الله ليس لنا ان نتقدمه، أم # هو الرأي والحرب والمكيدة؟ قال: "لا، بل هو الرأي والحرب والمكيدة ". # قال: فإنه ليس بمنزل، انهض حتى ناتي أدنى ماء من القوم، فننزله، ثم نعور # ما وراءه من القلب؛ فنشرب ولا يشربون. # فقال: "أشرت بالرأي " (1)، وفعل ما قاله. # وقد قال له الله عز وجل: (وشاوزهم فى ألأئي)] ال عمران: 59 1 [. # 1667 - وأراد مصالحة بعض عدؤه على ثلث ثمر المدينة، فاستشار # الأنصار. فلما أخبروه برأيهم رجع عنه. # فمثل هذا وأشباهه من أمور الدنيا التي لامدخل فيها لعلم ديانة، # ولا اعتقادها، ولا تعليمها، يجوز عليه فيها (2) ما ذكرناه؛ إذ ليس في هذا كفه # نقيصة ولا محطة (3)؛ وإنما هي أمور اعتيادية يعرفها من جربها، وجعلها # همه، وشغل بها نفسه، والنبيئ] ع! ي! [مشحون القلب بمعرفة الربوبية؛ ملان # الجوانح (4) بالعلوم الشرعية ()، مقيد البال بمصالح الأمة (178/أ) ~~الدينية # والدنيوية، ولكن هذا إنما يكون في بعض الأمور، ويجوز في النادر وفيما # سبيله التدقيق في حراسة الدنيا واستثمارها، لافي الكثير المؤذن بالبله # والغفلة. # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # أخرجه ابن اسحاق، والبيهقي عن عروة، والزهري ms583 عن جماعة (المناهل / 66 2 ~~1). (بدر): # اسم بئر، وهي - الان - بلدة كبيرة عامرة، على بعد حوالي (0 15) كيلا من ~~المدينة المنورة. # انظر المعالم الأثيرة. (نعؤر): أي ندفن ونطم. (القلب)؟ جمع قليب. وهي ~~البئر لم تطو، # وإنما هي حفيرة قلب ترابها فسميت قليبا. # في المطبوع: "فيه". # محطة: أي نقصان منزلة. # في نسخة: "الجوراح ". والجوانح: جمع جانحة، وهي الفحلع القصيرة مما يلي الصدر. # في المطبوع: "بعلوم الشريعة ". # 724 PageV01P724 ~~وقد تواتر بالنقل (1) عنه -عليه السلام - من المعرفة بأمور الدنيا ودقائق # مصالحها، وسياسة فرق أهلها ما هو معجز في البشر، مما قد نبهنا عليه في # باب معجزاته -عليه السلام - من هذا الكتاب. # فصل # أفي ما يعتقد في امور أحكا آ البشر الجارتة على يديه ع! ي! وقضاياهم [(2) # 1668 - وأما ما يعتقد في أمور أحكام البشر الجارية على يديه وقضاياهم، # ومعرفة المحق من المبطل، وعلم المصلح من المفسد، فبهذه السبيل؛ لقوله # عليه السلام: "انما ائا بشر (3)، وانكم تختصمون الي، ولعل بعضكم أن يكون # ألحن بحجته (4) من بعض؛ فأقضي له على نحو مما اسمع؛ فمن قضيت أله [من # حق أخيه بشيء فلا يأخذ منه شيما، فانما أقطع له قطعة من النار" (). # 1669 - حدثنا الفقيه أبو الوليد رحمه الله؛ حدثنا الحسين بن محمد # الحافظ، حدثنا أبو عمر، حدثنا أبو محمد، حدثنا أبو بكر، حدثنا # أبو داود، حدثنا محمد بن كثير، حدثنا سفيان، عن هشام بن عروة، عن # أبيه، عن زينب بنت أم سلمة، عن أم سلمة رضي الله عنها قالت: قال # رسول الله ع! ي!. . . الحديث (6). # 1670 - وفي رواية الزهري، عن عزوة، قال: "فلعل بعضكم أن يكون # أبلغ من بعض؛ فأحسب أنه صادق فأقضي له " (7). # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # في نسخة: "النقل". # ما بين حاصرتين من عندي. # في الأصل: " بشر مثلكم "، والمثبت من المطبوع وسنن أبي داود (3583) حيث ~~نقل المصنف. # الحن بحجته: أقدر عليها. من اللحن: الفطنة. # متفق عليه وقد تقدم برقم (1578، 1548)، واللفظ لابي داود (3583). # أسنده المصنف من طريق ابي داود (3583). وقوله: "عن أم سلمة رضي الله ~~عنها"، لم يرد # في ms584 المطبوع. # أخرجه البخاري (2458)، ومسلم (1713/ 5) من حديث ابن شهاب الزهري، اخبرني # عروة بن الزبير، بالإسناد السابق. # 725 PageV01P725 ~~وتجري أحكامه - عليه السلام - على الظاهر وموجب غلبات الظن بشهادة # الشاهد، ويمين الحالف، ومراعاة الأشبه، ومعرفة العفاص (1) والوكاء (2)، # ء مقتضى حكمة الله في ذلك؛ فانه تعالى -لو شاء- لأطلعه على سرائر # عباده، ومخبات ضمائر أمته؛ فتولى الحكم بينهم (3) بمجرد يقينه وعلمه دون # حاجة إلى اعتراف، أو بينة، أو يمين (178/ب) أو شبهة؛ ولكن لما أمر الله أمته # باتباعه والاقتداء به في احواله وأفعاله واقواله، وقضاياه، وسيره؛ وكان هذا لو # كان مما يختصن بعلمه ويؤبره الله به، لم يكن للأمة سبيل إلى الاقتداء به في # شيء من ذلك، ولا قامت حخة بقضية من قضاياه لأحد في شريعته؛ لأنا # لا نعلم ما أطلع عليه هو في تلك القضية لحكمه هو إذا في ذلك بالمكنون (4) من # إعلام الله له بما أطلعه عليه من سرائرهم؛ وهذا مالا تعلمه الأمة؛ فأجرى الله # أتعالى [أحكامه على ظواهرهم التي () يستوي فيها (6) هو وغيره من البشر؛ ليتئم # اقتداء أمته به في تعيين قضاياه، وتنزيل أحكامه، وياتون ما أتوا من ذلك على # علم ويقين من سنته، إذ البيان بالفعل أوقع منه بالقول، وأرفع (7) لاحتمال # اللفظ، وتأويل المتأول؛ وكان حكمه على الظاهر أجلى في البيان، وأوضح # في وجوه الأحكام، وأكثر فائدة لموجبات التشاجر والخصام، وليقتدي بذلك # كفه حكام أمته، ويستوثق بما يؤثر عنه، وينضبط قانون شريعته، وطي ذلك # عنه من علم الغيب الذي استأثر به ميو عغ ألغتب فلا يظهرعك غتبهءأصداو،! إلا # من آزتضى من زسولم) أالجن: 26، 27 [فيعلمه منه بما شاء، ويستأثر بما # (1) # (2) # (ص!) # (4) # (5) # (6) # (7) # العفاص: الوعاء الذي تكون فيه النفقة من جلد أو خرقة، أو غير ذلك ~~(النهاية). # الوكاء: الخيط الذي تشد به الضزة والكيس، وغيرهما (النهاية). # في الأصل: "منهم "، والمثبت من المطبوع. # المكنون: المخفي المستور. # في الاصل: "الذي "، والمثبت من المطبوع. # في المطبوع: "يستوي في ذلك ". # في المطبوع: "وأدفع ". # 726 PageV01P726 ~~شاء، ولا يقدح هذا في نبوته، ولا يفصم (1) عزوة من عصمته. # فصل # افي ms585 أقواله لمجي! الدنيويه من اخباره عن أحواله، وأحوال # غيره، وما فعله، أو يفعله [(2) # وأما أقواله الدنيوية: من اخباره عن أحواله، وأحوال غيره، وما يفعله ~~أوفعله - فقد قذمنا أن الخلف فيها ممتنع عليه في كل حال، وعلى أي وجه كان # من عمد أو سهو، أو صحة، أو مرض، أو رضا، أو غفب، وأف # معصوئم منه 5! يو. # هذا فيما طريقه الخبرالمحض مما يدخله الصدق والكذب؛ فأما # المعاريض (3)، الموهم ظاهرها خلاف باطنها، فجائز ورودها منه في الامور # الدنيوية (179/ أ) لا سيما لقصد المصلحة. # 1671 - كتوريته عن وجه مغازيه (4) للا يأخذ العدو حذره. # وكما روي من ممازحته ودعاب! ه لبسط أمته، وتطييب قلوب المؤمنين من # صحابهط، وتاكيدا في تحبيبهم () وصحبتهم، ومسرة نفوسهم. # 1672 - كقوله عليه السلام: "لأحملنك على ابن الناقة " (6). # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # لا يفصم: لا يكسر، وفصم الشيء: كسره من غير أن يبين. # ما بين حاصرتين من عندي. # المعاريض: جمع معراض، من التعريض، وهو خلاف التصريح (النهاية). # تقدم برقم (1588). # في المطبوع: "تحببهم". # اخرجه أبو داود (4998)، والترمذي في السنن (1991)، وفي الشمائل (238)، وأحمد # (3/ 267)، وأبو يعلى (3776) وغيره من حديث أن! بن مالك. قال الترمذي: هذا حديث # حسن صحيح غريب. # 727 PageV01P727 ~~1673 # بياضس؟ " (2) # - وقوله -للمرأة التي سألته عن زوجها (1): "أهو الذي بعينه # وهذا كله صدق؛ لأن كل جمل ابن ناقة، وكل إنسان بعينه بياض. # 1674 - وقد قال عليه السلام: "اني لأمزج، ولا أقول الا حقا" (3). # هذا كله فيما بابه الخبر؛ فأما ما بابه غير الخبر فيما صورته صورة الأ! ر # والنهي في الامور الدنيوية فلا يصح منه أيضا، ولا يجوز عليه أن يأمر أحدا # بشيء أو ينهى أحدا عن شيء وهو يبطن خلافه. # ه 167 - وقد قال عليه السلام: "ما كان لنبيئ أن تكون له خائنة # الأعين " (4). فكيف أن تكون له خيانة قلب؟! # فان قلت: فما معنى إذا قوله تعالى في قصة زيد ():! ووإذتقول لفذى أنعيم الله # علته وأنعضت لجه أقسذ علتك زؤفي والق الله وتخفى فى نفسوربر ما الئه! ديه وتخمثى # التاس والئه أحمت ألت تخشه) 1 ا لأحزاب: ms586 37 [. # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # في الأصل زيادة: "فقال ". # أورده ابن الأثير في جامع الأصول (1 1/ 55) من حديث أنس، دون أن ينسبه ~~لأحد. وأورده # الغزالي في الإحياء 129/ 3 من حديث زيد بن اسلم. قال الحافظ العراقي: "أخرجه # الزبير بن بكار في كتاب الفكاهة والمزاح. ورواه ابن أبي الدنيا من حديث ~~عبيدة بن سهم # الفهري مع اختلاف ". # أخرجه الترمذي (1990)، وأحمد (2/ 0 34)، وابن السني (418)، والبغوي (3602) # وغيره، من حديث أبي هريرة. قال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح "، وحسنه # البغوي. وقال السيوطي في المناهل (1271): "وأخرجه الطبراني في الثلاثة عن ~~ابن عمر # بسنلى حسن". # أخرجه أبو داود (2683)، والنسائي (7/ 06 1)، وغيره من حديث سعد بن أبي وقاص، # وصححه الحاكم 45/ 3 ووافقه الذهبي. وزاد نسبته في المجمع 169/ 6 إلى أبي يعلى # (757)،، والبزار (1 182) وقال: "ورجالهما ثقات "، وسيعيده المصنف برقم (5 171). # (خائنة الأعين): أي يضمر في نفسه غير ما يظهره، فاذا كف لسانه وأومأ ~~بعينه فقد خان، # وإذا كان ظهور تلك الحالة من قبل العين سميت خائنة الأعين (النهاية). # هو ابن حارثة، صحابي جليل. # 728 PageV01P728 ~~فاعلم - أكرمك الله - ولا تسترب (1) في تنزيه النبي - عليه السلام - عن هذا # الظاهر وان يأمر زيدا بامساكها وهو يحئما تطليقه اياها، كما ذكر عن جماعة من # المفسرين. # 1676 - وأصح ما في هذا القول! ما حكاه اهل التفسير، عن علي بن # الحسين رضي الله عنهما، أن الله تعالى كان أعلم نبيه أن زينب ستكون من # أزواجه، فلما شكاها إليه زيا قال! له: (أقسذ علتك زؤفي واتق أدله) الآية # أالاحزاب: 37 [وأخفى في نفسه ما أعلمه الله به من أنه سيتزوجها مما الله مبديه # ومظهره بتمام التزويج وطلاق أ2) زيد لها (3). # 1677 - وروى نحوه عمرو بن فائد، عن الزهري، قال!: نزل! جبريل على # النبي ع! ي! يعلمه أن الله يزوجه زينب بنت جحش؛ فذلك (179/ب) الذي أخفى # ؟ (4) # لمحي نمسه. # ويصحح هذا قول! المفسرين في قوله أتعالى [بعد هذا: (وكا% أقر أدله # مفعولا) أالاحزاب: 37 [اي: لا بد لك أن تتزوجها. # ويوضح هذا ان الله لم يبد من امره معها ms587 غير زواجه إياها، فدل! أنه الذي # أخفاه -عليه السلام - مما كان أعلمه الله تعالى به. # وقوله تعالى في اخر هذه القصة في بقية الايات ():! ما؟ ن على ألنبى مقحرع # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # لا تسنرب: لا تشك. # في المطبوع: " وتطليق ". # اخرجه ابن جرير وابن أبي حاتم كما في تفسير ابن كثير (3/ 491). وصححه ~~القاضي عياض # كما ترى. وفي إسناده علي بن زيد بن جدعان، وفيه مقال. وقال الحافظ في الفتح # 8/ 524: " وقد اطنب الترمذي الحكيم في تحسين هذه الرواية، وقال: إنها من ~~جواهر العلم # المكنون، وكانه لم يقف على تفسير السدي الذي اوردته ". # أورده السيوطي في المناهل (1274)، ولم يذكر من خرجه. # في المطبوع: "وقوله تعالى في القصة: ما كان. . . . ". # 9 2 7 PageV01P729 ~~فيما فرض الله لو سخة الئه فى ألذين ظؤا من قبل طن أقر أدله قدرا مقدورا) (1) # ] الاحزاب: 38 [. # فدك على أنه لم يكن عليه حرج في الامر. # قال الطبرفي: ما كان الله ليؤثم نبته! 2) -عليه السلام - فيما أحل له (3) مثال # فعله لمن قبله من الزسل؛ قال الله تعالى: (سنة الله فى ألذين ظؤا من قتل) # 1 الأحزاب: 38 [أي من النبئين فيما أحل لهم. # 1678 - ولو كان -على ما روي في حديث قتادة (4) - من وقوعها من قلب # النبي! عندما أعجبته، ومحبته طلاق زيد لها لكان فيه أعظم الحرج، # وما لا يليق به من مذه () عينيه لما نهي عنه من زهرة الحياة الدنيا، ~~ولكان هذا # نفس الحسد المذموم الذي لا يزضاه، ولا يتسم (6) به الأتقياء، فكيف سثد # المرسلين (7)؟! # قال القشيرفي: وهذا إقدالم عظيم من قائله، وقلة معرفة بحق النبي صط! طهخص # وبفضله. # وكيف يقال: راها فأعجبتهبم وهي: بنت عقته، ولم يزل يراها منذ ولدت، # ولا كان النساء يحتجبن منه -عليه السلام - قبل النبوة وبعدها، هذا (8) وهو # زؤجها لزيد؛ وإنما جعل الله طلاق زيد لها، وتزويج النبي عل! يم إياها؛ لإزالة # حرمه التبني، وإبطال سنته؛ كما قال الله تعالى: (ماكان محمذ أبآ أصد حمت # (2) # (3) # (4) # (6) # (7) # (8) # في المطبوع: "وكان أمر الله مفعولا"، والتلاوة ما فى نسختنا. # ليؤثم نبيه: ms588 أي يوقعه في إثم وذنب. # قوله ت "له "، لم يرد في المطبوع. # أخرجه عبد بن حميد في تفسيره (المناهل/ 1275). وهي رواية باطلة. انظر ~~تفسير الاية # (37) من سورة الأحزاب في صفوة التفاسير للشيخ الصابوني. # في المطبوع: "مد". # لا يتسم: لا يتصف. # في المطبوع: (الأنبياء". # قوله: "قبل النبوة وبعدها، هذا"، لم يرد في المطبوع. # 0 3 7 PageV01P730 ~~رجا لكتم. . 0 0) ا لاية ا ا لاحزاب: 0 4 [، وقا ل: (ل! لا يكون على ~~أتمؤمين حرج # فى از، خ أدعيآتمهم) الآية أالاحزاب: 37 [. # ونحوه لابن فورك. # وقال! أبو الليث الشمرقندي: فان قيل: فما الفائدة في امر النبي غ! ي! لزيد # بامساكها؟ فهو: ان الله تعالى أعلم نبيه أنها زوجته، فنهاه النبي اضط! ل! ~~ه! ص [عن # طلاقها؛ إذ لم تكن بينهما ألفة؛ وأخفى في نفسه -ع! ب! - ما أعلمه الله ~~به، فلما # طلقها زيا خشي النبي (1) (181/ا)! ي! (2) قول! الناس: يتزوج امرأة ابنه؛ # فامره الله بزواجها ليباح مثل ذلك لأقته، كما قال! تعالى: (ل! لا يكون على # ألمؤمذ حرج فى ازهج أدعيآيهم إذا قضوا منهن وط! يم! وأا لأحزاب: 37 [. # وقد قيل: كان أمره لزيد بامساكها قمعا للشهوة، وردا للنفس عن هواها. # وهذا القول! اذا جوزنا عليه -عليه السلام - أنه (3) راها فجأة واستحسنها. فمثل # هذا لا نكرة فيه، لما طبع عليه ابن ادم من استحسانه الحسن، ونظرة الفجاءة # معفو عنها؛ ثم قمع نفسه عنها، وأمر زيدا بإمساكها؛ وإنما تنكر تلك ~~الزيادات # التي في القضة. والتعويل والأولى ما ذكرناه عن علي بن الحسين، وحكاه # السمرقندي؛ وهو قول! ابن عطاء، وصححه واستحبه (4) القاضي القشيري. # اوعليه عؤل! أبو بكر بن فورك، وقال!: إنه معنى ذلك عند المحققين من أهل # التفسير؛ قال!: والنبي ع! ي! منز! عن استعمال! النفاق في ذلك، واظهار خلاف # ما في نفسمه، وقد نزهه الله عن ذلك بقوله تعالى: (ما؟ ن على آلنبى مقحرح فيما # فرض الله لهو) 1 الاحزاب: 38 [؛ وقال!: ومن ظن ذلك بالنبي ع! ي! فقد أخطأ. # قال!: وليس معنى ms589 الخشية - هنا -: الخوف؛ وإنما معناه: الاستحياء؛ أي: # يستحيي منهم أن يقولوا: تزؤج زوجة ابنه [. # (1) # (2) # (3) # (4) # كلمة: "النبي "، لم ترد في المطبوع. # في الاصل زيادة: "بأن يقولوا". # في الاصل زيادة: "حين". # في المطبوع: "واستحسنه ". # 731 PageV01P731 ~~وأن خشيته -عليه السلام - من الناس كانت من إرجاف (1) المنافقين # واليهود، وتشغيبهم (2) على المسلمين بقولهم: تزوح محمد (3) زوجة ابنه، # بعد نهيه عن نكاح حلائل الأبناء، كما كان؛ فعتبه الله - عز وجل - على هذا، # ونزهه عن الالتفات إليهم فيما أحله له، كما عتبه على مراعا رضا أزواجه في # سورة التحريم بقوله: م! لو تحرئم ما أص! الله لك تبغى مرضات أزؤجك والمحه ~~غفور خج!) # ] التحريم: 1 [وكذلك قوله له ها هنا: (وتخمثى الئاس واطه أحمت أن تخشحه) # ] الأحزاب: 37 [. # 1679، 1680 - وقد روي عن الحسن البصري (4) وعائشة: لو كتم # رسو 4 الله -! - شيئا مما نزل عليه () كتم هذه الاية (6) لما فيها من ~~عتبه وإبداء # ما أخفاه. # فصل # ] في شرج حديث الوصئة في مرضه مج! ي! [(7) # 1681 - فإن قلت: قد تقررت عصمته -عليه السلام - في جدميع أقواله # وأحواله (8)، وأنه لا يصخ منه فيها خلف! (9) ولا اضطرال!، في عمد # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # (8) # (9) # الإرجاف: الخبر الكاذب المثير للفتن والاضطراب. # التشغيب: تهييج الشر وإحداث الجلبة والفتن. # قوله: "محمد"، لم يرد في المطبوع. # قوله: "البصري "، لم يرد في المطبوع. # قوله: "مما نزل عليه "، لم يرد في المطبوع. # حديث عائشة أخرجه مسلم في الإيمان (177/ 288) والترمذي (08 32). وأخرجه ~~البخاري # (0 742) من حديث انس. وقال الحافظ في الفتح 13/ 1 41: "واقتصر عياض في ~~الشفا على # نسبتها -أي روايتنا هذه - إلى عائشة والحسن البصري. وأغفل حديث أنس هذا ~~وهو عند # البخاري ". # ما بين حاصرتين من عندي. # في المطبوع: "في أقواله في جميع أحواله ". # خلف: أي مخالف للواقع. # 732 PageV01P732 ~~ولا لسهو، ولا صحة ولا مرض، ولا جد ولا مزح (1)، ولا رضا # ولا غضب. ولكن ما معنى الحديث في وصيته -عليه السلام - الذي حدثنا به (2) # القاضي الشهيد أبو علي رحمه الله؛ أقال [: حدثنا القاضي أبو الوليد، حدثنا # أبو ذر، حدثنا أبو محمد، وأبو الهيثم، ms590 وأبو إسحاق؛ قالوا: حدثنا # محمد بن يوسف، حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا علي بن عبد الله، # حدثنا عبد الرزاق (181/ب) أبن همام [، حدثنا معمر، عن الزهري، عن # عبيد الله (3) بن عبد الله، عن ابن عباس؛ قال: لما حضر رسول الله ع! وفي # البيت رجا 4، فقال النبي ع! ي!: "هلموا أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده " (4). # فقال بعضهم: إن رسول الله ع! ي! قد غلبه الوجع. . . الحديث. # 1682 - وفي رواية: "ائتوني أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعدي أبدا" # فتنازعوا، فقالوا: مالهبم أهجر؟! استفهموه؛ فقال: "دعوني، فان الذي أنا فيه # 5 و(5) # حير" # 1683 - وفي بعض طرقه: ان النبي! ي! يهجر (6)؟ # 684 1 - وفي رواية: هجر (7). ويزوى: أهجو؟ ويروى: أهجرا؟ (8) # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # (8) # في المطبوع: "ولا هزل ". # في الاصل: "بها"، والمثبت من المطبوع. # في الأصل: " عبد الله "، وهو تحريف. # اسنده المصنف من طريق محمد بن اسماعيل البخاري (4432)، وأخرجه ايضأ مسلم # (637 1/ 22) من طريق عبد الرزاق، به. (حضر): اي حضره الموت. # أخرجه البخاري (3168، 4431)، ومسلم (1637/ 20). (أهجر) سيشرحها المصنف # بعد قليل. # (استفهموه): اي استفهموا من توقف في امتثال امره! شيه! بالكتابة، اي: ~~أيصدر عنه هجر، # وهو الهذيان وما يقبح من القول؟ وقيل: استخبروا النبي! شخ! عما أراد، ~~أفعله أولى أم تركهبم. # (دعوني): أي اتركوا النزاع عندي. # أخرجه مسلم (1637/ 1 2). قال الخفاجي: " وهو على تقدير الاستفهام ~~الإنكاري ". # أخرجه البخاري (53 30). # هي رواية أبي اسحاق المستملي كما سيذكر المصنف بعد قليل. وانظر الفتح (8/ 133). # 733 PageV01P733 ~~1685 - وفيه: فقال عمر: إن النبيئ ع! وقد اشتذ به الوجع، وعندنا # كتاب الله، حسبنا. وكثر القغط؛ فقال: "قوموا عني " (1). # 1686 - وفي رواية: واختلف أهل البيت واختصموا؛ فمنهم من يقول: # قربوا له (2) يكتب لكم رسول الله! م كتابا. ومنهم من يقول ما قال عمر (3). # قال أئمتنا في هذا الحديث: النبيئ -ع! ي! - غير معصوم من الأمراض، # وما يكون من عوارضها من شدة وجع، وغشي، ونحوه مما يطرأ على # جسمه، معصوم أن يكون منه من القول أثناء ذلك ما يطعن في معجزته، # ويؤدي إلى فساد في شريعته ms591 من هذيان، أو اختلال في كلام (4). # وعلى هذا لا يصح ظاهر رواية من روى في الحديث: "هجر" إذ معناه: # هذى. يقال: هجر هجرا، إذا هذى. وأهجر هجرا: إذا افحش؛ وأهجر: # تعدية هجر؛ وإنما الأصخ والأولى: "أهجر؟ " على طريق الإنكار على من قال: # لا يكتب (5). . . # 1687 - وهكذا (180/أ) روايتنا فيه في " صحيح البخاري " من رواية جميع # الرواة في حديث الزهري المتقدم (6). # 1688 - وفي حديث محمد بن سلام، عن ابن عيينة (7)، وكذا ضبطه # الأصيليئ بخطه في كتابه، وغيره من هذه الطرق. # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # أخرجه البخاري (4 1 1). (اللغط): صوت وضجة لا يفهم معناها (النهاية). # كلمة " له " ليست في المطبوع. ولم ترد في رواية البخاري ومسلم. # أخرجه البخاري (7366)، ومسلم (1637/ 22). # في المطبوع: "واختلال كلام ". # في المطبوع: " لا نكتب ". # يعني برقم (1681). وليس في حديث الزهري في البخاري ومسلم ذكر لكلمة ~~"أهجر" أوغيرها من الروايات. # حديث محمد بن سلام، عن سفيان بن عيينة، أخرجه البخاري (3168) وفيه: ~~"أهجر؟ ". # وفي المطبوع: "عن عيينة "، وهو غلط. # 734 PageV01P734 ~~1689 - وكذا رويناه عن مسلم في حديث سفيان (1)، وعن غيره. # وقد تحقل عليه رواية من رواه "هجر؟ " على حذف ألف الاستفهام؛ # والتقدير: "أهجر؟ "] أ[وأن يحمل قول القائل: "هجر" أو "أهجر" دهشة من # قائل ذلك، وحيرة لعظيم ما شاهد من حال الرسول غ! ي!، وشدة وجعه؛ # وهول (2) المقام الذي اختلف فيه عليه، والامر الذي هم بالكتاب فيه، حتى لم # يضبط هذا القائل لفظه، واجرى الهجر مجرى شدة الوجع؛ لا أنه (3) اعتقد أنه # يجوز عليه الهجر، كما حملهم الإشفاق على حراسته؛ والله] تعالى [يقول: # ! يو وألئه يعصمث من ألاس مهو] ا لما ئدة: 67 [، ونحو هذ ا. # 0 169 - وأما على رواية: "أهجرا" وهي (4) رواية أبي اسحاق المستملي في # الصحيح في حديث ابن جبير، عن ابن عباس، من رواية قتيبة () - فقد يكون # هذا راجعا الى المختلفين عنده غ! يم، ومخاطبة لهم من بعضهم لبعض؛ أي # جئتم باختلافكم على رسول الله ع! يم وبين يديه - هجرا ومنكرا من القول؟. # والهجر: بضم الهاء: الفحش في المنطق. # وقد اختلف ms592 العلماء في معنى هذا الحديث اختلافا كثيرا (6)، وكيف اختلف # الصحابة بعد أمره (7) لهم -عليه السلام - أن يأتوه بالكتاب، فقال بعضهم: # أوامر النبي ع! يم يفهم ايجابها، من ندبها، من (8) اباحتها بقرائن (9)، # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # (8) # (9) # حديث سفيان بن عيينة عند مسلم (1637/ 0 2) وفيه: " أهجر؟ ". ورجح هذه ~~الرواية الحافظ # في الفتح (133/ 8). # في المطبوع: "وهو". # في الأصل: " لأنه "، والمثبت من المطبوع. # في الأصل: " وهو"، والمثبت من المطبوع. # رواية قتيبة، أخرجها البخاري (1 43 4) وفيها: "أهجر؟ ". # قوله: " اختلافا كثيرا"، لم يرد فى المطبوع. # فى المطبوع: "وكيف اختلفوا بعد أمره ". # في الأصل:،ومن "، والمثب! من المطبوع. # في الأصل زيادة: "الأفعال ". # 735 PageV01P735 ~~فلعله (1) قد ظهر من قرائن قوله - عليه السلام - لبعضهم ما فهموا أنه لم يكن # منه عزمة، بل أمر رده إلى اختبارهم أو اختيارهم عند موته وبعضهم (2) لم يفهم # ذلك، فقال!: استفهموه، فلما اختلفوا كف عنه، إذ لم يكن عزمة، ولما رأوه # من صواب رأي عمر. # ثم هؤلاء قالوا: ويكون امتناع عمر إما إشفاقا على النبي ع! من تكليفه في # تلك الحال! إملاء الكتاب، (180/ب) وأن (3) تدخل عليه مشقة من ذلك، كما # قال!: إن النبي ص! اشتذ به الوجع. # وقيل: خشي عمر أن يكتب امورا يعجزون عنها فيحصلون في الحرج # بالمخالفة، ورأى أن الأرفق بالأمة في تلك الأمور سعة الاجتهاد، وحكم # النظر، وطلب الصواب؛ فيكون المصيب والمخطىء مأجورا. # وقد علم عمر تقزر الشزع، وتأسيس المفة، وان الله] تعالى [قال!:! ه أليوم # أكمقت لكتم د ينكتم)] الما ئدة: 3 [. # 1 69 1 - وقوله عليه السلام: " أوصيكم بكتاب الله وعترتي " (4). # وقول عمر: "حسبنا كتاب الله " رد على من نازعه، لا على أمر النبي!. # وقد قيل: إن عمر خشي تطزق المنافقين ومن في قلوبهم () مرض لما كتب # في ذلك الكتاب في الخلوة، وان يتقؤلوا في ذلك الأقاويل، كادعاء الرافضة # الوصية لعلي (6) وغير ذلك. # (1) # (2) # (3) # (4) # (6) # في الاصل: "فلعل "، والمثبت من المطبوع. # في المطبوع: " بل أمر رده إلى اختيارهم، وبعضهم. . . ". # في المطبوع: "أو أن ". # عزاه السيوطي في المناهل (1278) إلى الطبراني وغيره من طرق. قلت: معناه ms593 ~~عند مسلم # (08 24) من حديث زيد بن أرقم. (عترتي): أي أهل بيتي، والمراد: أقاربه من ~~ع! يرته # وأهل بيته من أزواجه وذريته / قاله القارى. # في المطبوع: "قلبه". # قوله: "لعلي "، لم يرد في المطبوع. # 736 PageV01P736 ~~وقيل: انه كان من النبي ع! ي!] لهم [على طريق المشورة والاختبار (1). هل # يتفقون على ذلك أم يختلفون؟ فلما اختلفوا تركه. # وقالت (2) طائفة اخرى: إن معنى الحديث أن النبي -ع! ي! -كان مجيبا في # هذا الكتاب لما طلب منه؛ لا أنه ابتدأ بالأمر به؛ بل اقتضاه منه بعض ~~أصحابه؛ # فاجاب رغبتهم، وكره ذلك غيرهم للعلل التي ذكرناها. # 1692 صاستدل في مثل هذه القضية (3) بقول العباس لعلي بن أبي طالب: # انطلق بنا إلى رسول الله ع!؛ فان كان الأمر فينا علمناه؛ وكراهة علي هذا، # وقولي: والله! لا أفعل. . . الحديث (4). # 1693 - واستدل بقوله: "دعوني؛ فان الذي انا فيه خير" () أي: الذي أنا # فيه يخر من إرسال الامر، وترككم وكتاب الله، وأن تدعوني مما طلبتم. # وذكر أن الذي طلب كتابه أمر الخلافة بعده، وتعيين ذلك. # فصل # ] في شرج حديث: أيما مؤمن آذيته أو سببته أو جلدته فاجعلها # كفارة، واحاديث اخر [(6) # 1694 - فان قيل: فما وجه حديثه أيضا الذي حدثنا به الفقيه أبو محمد # الخشني بقراءتي عليه، حدثنا أبو علي الطبري، حدثنا عبد الغافر الفارسي، # حدثنا أبو أحمد الجلودي؛] قال [: حدثنا إبراهيم بن سفيان، حدثنا مسلم بن # الحجاج، حدثنا قتيبة، حدثنا ليث، عن سعيد بن أبي سعيد، عن سالم # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # في المطبوع: " والاختيار". # في الأصل: " وقال "، والمثبت من المطبوع. # في المطبوع: "القصة ". # اخرجه البخاري (47 4 4) من حديث ابن عباس. # تقدم برقم (1682) من حديث ابن عباس. # ما بين حاصرتين من عندي. # 737 PageV01P737 ~~مولى النصريين؛ قال: سمعت أبا هريرة يقول: سمعت رسول الله! ي! يقول: # "اللهم! انما محفد بشر، يغضب كما يغضب البشر، واني قد ائخذت عندك # عهدا لن تخلفنيه، فأئما مؤمن اذيته، أو سببته، أو جلدته، فاجعلها له كفارة # وقربة، تقربه بها اليك يوم القيامة " (1) (182/ أ). # 695 1 - وفي رواية: "فأئما ms594 أحد دعوت عليه دعوة " (2). # 696 1 - وفي رواية: "ليس لها بأهل " (3). # 1697 - وفي رواية: "فأثما رجل من المسلمين سببته، أو لعنته، أوجلدته، ~~فاجعلها له زكاة، وصلاة، ورحمة " (4). # وكيف يصح أن يلعن النبيئ -! شي! - من لا يستحق اللعن، ويسب من # لا يستحق السب، ويجلد من لا يستحق الجلد، أو يفعل مثل ذلك عند # الغضب، وهو معصوم من هذا () كله؟. # فاعلم - شرج الله صدرك - أن قوله] لمج! ييه [أولا: "ليس لها بأهل "؛ أي: # عندك يا رب في باطن أمره؛ فان حكمه -عليه السلام - على الظاهر، كما # قال، وللحكمة التي ذكرناها، فحكم - عليه السلام - بجلده، أو اذبه بسبه، # أو لعنه، بما اقتضاه عنده حال ظاهره؛ ثم دعا عليه الصلاة والسلام لشفقته كل! س! # على أفته، ورحمته لهم، ورأفته عليهم التي وصفه الله بها (6)، وحذره أن # يتقبل] الله [فيمن دعا عليه دعوته - أن يجعل دعاءه ولعنه وسبهلأ 7) له ~~رحمة؛ فهو # معنى قوله: "ليس لها بأهل "؛ لا أنه - عليه السلام - يحمله الغضب، ~~ويستفزه # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # أسنده المصنف من طريق مسلم (1 0 6 2/ 1 9)، وأخرجه البخاري (1 636) ~~مختصرا. # أخرجه مسلم (03 26) من حديث أن! بن مالك. # أخرجه مسلم (03 26) من حديث أن! بن مالك. # أخرجه مسلم (1 0 26/ 89) من حديث أبي هريرة. # في المطبوع: "عن هذا". # في المطبوع: "لشفقته على أمته ورافته، ورحمته للمؤمنين التي وصفه الله ~~بها. . . ". # قوله: (وسثهما، لم يرد في المطبوع. # 738 PageV01P738 ~~الضجر لان يفعل مثل هذا بمن لا يستحقه من مسلم. # وهذا معنى صحيح، ولا يفهم من قوله: "أغضب كما يغضب البشر" أن # الغضب حمله على ما لايجب] فعله [؛ بل يجوز ان يكون المراد بهذا أن # الغضب لله حمله على معاقبته بلعنه (1) أو سبه؛ وأنه مما كان يحتمل ويجوز # عفوه عنه، او كان مما خير بين المعاقبة فيه أو العفو عنه. # وقد يحتمل أنه خرج منه ذلك، بمخرج الإشفاق (2) وتعليم أمته الخوف # والحذر من تعدي (3) حدود الله] تعالى [. # وقد يحمل ما ورد من دعائه هذا (4)، ومن دعواته على غير واحد في غير # موطن، ms595 على غير العقد () والقصد؛ بل بما جرت به عادة العرب؛ وليس المراد # بها الإجابة. # 1698 - كقوله عليه السلام: "تربت يمينك " (6). # 1699 - و"لا أشبع الله بطنك " (7). # 0 170 - و"عقرى حلقئ " (8). وغيرها من دعواته عليه السلام. # (1) # (2) # (3) # (4) # (6) # (7) # (8) # في الاصل: " بلغته "، والمثبت من المطبوع. # في المطبوع: "وقد يحمل على انه خرح مخرح الإشقاق. . ". # في الاصل: " ممن تعزى "، والمثبت من المطبوع. # في المطبوع: "هنا". # (العقد): أي العزم وتصميم القلب. # أخرجه احمد 3/ 81، وأبو يعلى (1012) مكرر، والبزار (1403) كشف الاستار من # حديث الخدري. قال الهيثمي في مجمع الزوائد 254/ 4: "ورجاله ثقات ". وأخرجه # البخاري (130) من حديث زينب بنت أم سلمة ان رسول الله! ج قال ذلك لأئم سلمة. # وأخرجه مسلم (0 31) من حديث انس، وفيه قوله ع! يو لعائسة: "بل انت فتربت ~~يمينك. . . " # وانظر جامع الاصول 7/ 276. # قاله غ! لمعاوية، كما أخرجه مسلم (2604) من حديث ابن عباس بلفظ -: "لا ~~أشبع الله # بطنه ". # قاله! يه! لصفية أم المؤمنين كما أخرجه البخاري (1561)، ومسلم (128/ ~~1211) من # حديث عائشة. (عقرى): أي عقرها الله، وأصابها بعقر في جسدها، (حلقى): يعني= # 739 PageV01P739 ~~1701 - وقد ورد في صفته -في غير حديث - أنه عليه السلام لم يكن # فحاشا (1). # 2 0 17 - وقال! أنس: لم يكن سبابا، ولا فاحشا! 2)، ولا لعانا؛ وكان يقول! # لأحدنا عند المعتبة: "ماله ترب جبينه؟ " (3). # فيكون حمل الحديث على هذا المعنى؛ ثم أشفق - عليه السلام - من موافقة # أمثالها اجابة، فعاهد رئه، كما قال! في الحديث، أن يجعل ذلك للمقول! له (4) # زكاة، ورحمة، وقربة. # وقد يكون ذلك إشفاقا على المدعؤ عليه، وتأنيسا له؛ للا يلحقه من # استشعار الخوف والحذر من لعن () النبي! ي!، وتقئل دعائه، ما يحمله (6) # على اليأس والقنوط من رحمة الله (7). # وقد يكون ذلك سؤالا منه لربه - عز وجل - لمن جلده، أو سبه على حق، # وبوجه صحيح أن يجعل ذلك له كفارة لما أصابه، وتمحية لما اجترم (8)، وأن # يكون ذلك عقوبته له في الدنيا سبب العفو والغفران. # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # (8) # أصابها وجع في حلقها خاصة، وظاهره الدعاء عليها، وليس بدعاء في الثقيقة، وهو في # مذهبهم معروف. . . # تقدم برقم 374/ 1. # في ms596 الأصل زيادة: "ولا فحاشأ"، وهي ليست في المطبوع. وقد أخرج البخاري هذا الحديث # في موضعين: الأول برقم (6031) وفيه: "ولا فحاشأ"، والثاني برقم (46 60) ~~وفيه: "لم # يكن رسول الله! م فاحشأ". # أخرجه البخاري (6031، 6046). (المعتبة): الموجدة والغضب (جامع الأصول # 0 1/ 0 76). (ترب جبجنه): خز لوجهه فأصاب التراب جبجنه، وهي كلمة تجري ~~على اللسان # ولا يراد حقيقتها. انظر الفتح (0 1/ 53 4). # قوله: "له "، لم يرد في المطبوع. # في الأصل: "أمر": والمثبت من المطبوع. # في الأصل: "وتقبل دعائه بالجملة "، والمثبت من المطبوع. # قوله: "من رحمة الله "، لم يرد في المطبوع. # اجترم فعل واكتسب. # 740 PageV01P740 ~~1703 - كما جاء في الحديث الآخر: "ومن أصاب من ذلك شيئا فعوقب به # ] في الدنيا [فهو كفارة له " (1). # 4 170 - فان قلت: فما معنى حديث الزبير وقول النبي! ك! ي! - حين تخاصمه # مع الانصاري في شراج الحرة -: "اسق يا زبير! حثى يبلغ الماء (2) الكعبين ". # فقال له الانصاري: أن كان ابن عمتك، يا رسول الله! فتلون وجه النبي! ص؛ ثم # قال: "اسق يا زبير! ئم احبس حتى يبلغ الجدر. . . " الحديث (3). # فالجواب أن النبي! ك! ي! منزه أن يقع بنفس مسلم منه في هذه القصة أمر # يريب؛ ولكنه! ك! ي! ندب الزبير أولا إلى الاقتصار على بعض حقه على طريق # التوسط، والصلح، فلما لم يرض بذلك الاخر، ولج (4)، وقال # ما لا يجب، استوفى النبي ع! ي! آ للزبير حقه. # ولهذا ترجم البخاري على هذا الحديث (183/أ): باب: اذا أشار الإمام # بالصلح فأبى حكم عليه بالحكم ا التتن [(). # 1705 - وذكر في اخر الحديث: فاستوعى رسول الله ع! يو حينئذ للزبير # ! (6) # حمه. # وقد جعل المسلمون هذا الحديث أصلا في قضيته. # 1706 - وفيه الاقتداء به مج! ي! ا في كل ما فعله في حال غضبه ورضاه، وانه # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # أخرجه البخاري (18)، ومسلم (1709) من حديث عبادة بن الصامت. (ومن أصاب من # ذلك): اي من الامور التي أخذ رسول الله! شي! البيعة بتركها، كالزنى ~~والسرقة وغير ذلك. # كلمة: "الماء" لم تر د في المطبوع. # متفق عليه، وقد تقدم برقم ms597 (579 1). (شراح الحرة): شراح: جمع شزجة، وهي ~~سيل الماء # من الحزن إلى السهل. (الحزة): الارض ذات الحجارة السود النخرة. (الجدر): وتروى # بالذال المعجمة، تقدم شرحها عند الحديث المتقدم برقم (1579). # لبئ: تمادى في الخصومة (المعجم الوسيط). # زيادة من البخاري (الفتح 5/ 9 30). # أخرجه البخاري (08 27). (فاستوعى للزبير حاقه) أي: استوفاه واستكمله. # 1 4 7 PageV01P741 ~~- وإن نهى أن يقضي القاضي وهو غضبان (1) - فإنه في حكمه في حال الغضب # والرضا سواء، لكونه فيهما معصومأ. وغضب النبي ع!! ص في هذا إنما كان لله # تعالى لا لنفسه، كما جاء في الحديث الصحيح (2). # 1707 - وكذلك الحديث في إقادته عكاشة (3) من نفسه لم يكن لتعد حمله # الغضب (4) عليه؛ بل وقع في الحديث نفسه أن عكاشة قال له: وضربتني # بالقضيب، فلا أدري أعمدأ، ام أردت ضزب الناقة؟ فقال النبيئ لمجي! أ: # "أعيذك بالله، يا عكاشة! أن يتعمدك رسول الله لمجم" (). # 1708 - وكذلك في حديثه الاخر مع الأعرابي حين طلب - عليه السلام - # الاقتصاص منه، فقال الأعرابيئ: قد عفوت عنك. وكان النبي! قد ضربه # بالسوط لتعلقه بزمام ناقته مرة بعد مرة (6)، والنبي مج! ي! ا ينهاه ويقول ~~له: "تدرك # حاجتك " وهو يأبى؛ فضربه - عليه السلام - بعد أن نهاه ثلاث مرات (7). # وهذا منه - عليه السلام - لمن لم يقف عند نهيه صواب، وموضع ادب، # لكنه - عليه السلام - أشفق اذ كان حق نفسه من الأمر حتى عفا عنه. # 1709 - وأما حديث سواد بن عمرو: أتيت النبيئ -مج! ي! - وأنا متخفق فقال # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # أخرجه البخاري (58 71)، ومسلم (1717) من حديث أبي بكرة. # كلمة: "الصحيح "، لم ترد في المطبوع. # (عكاشة) يروى بتشديد الكاف المفتوحة وتخفيفها. ابن محصن - بوزن منبر. ~~صحابي شهد # المشاهد كلها مع النبي بئ، وقتل شهيدا في حروب الردة سنة (12) ه. وليس في ~~الصحابة # من اسمه "عكاشة " غيره، لذلك ترجمه الحافظ البرديجي في طبقات الأسماء ~~المفردة، وهو # مطبوع في دار المأمون للتراث بتحقيقي. # في الأص!: لتعمد الغضب، والمثبت من المحطبوع. # فقرة من حديث الوفاة الطويل ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 9/ 26 - 31 من ~~حديث جابر ms598 # وابن عباس، وقال: "رواه الطبراني وفيه عبد المنعم بن إدري!، وهو كذاب ~~وضاع ". # وأورده أيضأ ابن الجوزي في الموضوعات. # فى المطبوع: "أخرى ". # "أن نهاه ": لم ترد في المطبوع، والحديث أورده السيوطي في المناهل ~~(1289)، ولم يذكر # من خزجه. # 742 PageV01P742 ~~] عليه الصلاة والسلام [: "ورس! ورس! حط، حط" وغشيني بقضيب كان (1) # في يده في بطني فأوجعني. قلت: القصاص، يا رسول الله! فكشف لي عن # بطنه - غ! ي! - فابيت القصاص (2). # وانما كان (3) ضربه -عليه السلام - لمنكر رآه به؛ ولعله لم يرد بضربه # بالقضيب (183/ب) إلا تنبيهه، فلما كان منه ايجاع لم يقصده طلب التحلل منه # على ما قدمناه (4). # فصل # أفي أن عامة افعاله لمجيم سداد وصواب، والرد علئ بعض الشبه [() # وأما أفعاله -عليه السلام - الذنيوية فحكمه فيها من توقي المعاصي # والمكروهات ما اقد [قدمناه، ومن جواز السهو والغلط في بعضها ما ذكرناه. # وكله غير قادع في نبوته عليه السلام. بلى، ان هذا فيها على الندور؛ ا ذ # عامة أفعاله على السداد والصواب، بل أكثرها أو كلها جارية مجرى العبادات # والقرب عل ما بينا؛ اذ كان - عليه السلام - لا يأخذ منها لنفسه الا ~~ضرورته (6)، # وما يقيم به رمق (7) جسمه، وفيه مصلحة ذاته التي بها يعبد ربه، ويقيم # شريعته، ويسوس أمته، وما كان فيها (8) بينه وبين الناس من ذلك فبين معروف # (1) # (2) # (3) # (4) # (6) # (7) # (8) # قوله: "كان "، لم يرد في المطبوع. # قوله: "فأبيث القصاص "، لم يرد في المطبوع. # قوله: " كان "، لم يرد في المطبوع. # اخرجه البغوي في معجم الصحابة، وأخرجه ابن سعد وعبد الرزاق في جامعه عن الحسن، # قال: كان سواد بن عمرو يتخلق فذكره (المناهل/1290). (متخلق) أي: متطيمب # بالخلوق، وهو ضرب من الطيب، وإنما نهي عنه لانه من طيب النساء. (ورس): نبت # اصفر يصبغ به. (غشيني): ضربني. (حط حط): أي ضع عنك هذا. # ما بين حاصرتين من عندي. # في الاصل: " ضرورة "، والمثبت من المطبوع. # الزمق: بقية الروح وآخر النفس. (النهاية). ومن الأغلاط الشائعة قولهم: ~~ليس عنده ما يسد # الرمق، والصواب: ليس عنده ما يمسك الرمق، لأنه يموت إذا سذ ms599 رمقه. # في المطبوع: "فيما". # 743 PageV01P743 ~~5 ص (1) ءسم! # يصنعه، او بر يوسعه، أو كلام حسن يقوله أو يسمعه، أو تألف شارد، أوقهر ~~معاند، أو مداراة حاسد؛ وكل هذا لاحق بصا 2 أعماله عليه السلام، # منتظم في زاكي وظائف عباداته؛ وقد كان يخالف في أفعاله الدنيوية بحسب # اختلاف الأحوال، ويعد للأمور أشباهها، فيركب في تصرفه - لما قرب - # الحمار، وفي أسفاره البعيدة (2) الراحلة، ويركب البغلة في معارك الحزب، # دليلا على الثبات، ويركب الخيل ويعذها ليوم الفزع وإجابة الصارخ. # وكذلك في لباسه وسائر احواله بحسمب اعتبار مصالحه، ومصالح أمته. # وكذلك يفعل الفعل من امور الدنيا، مساعدة لأفته، وسياسة وكراهية # لخلافها، وإن كان قد يرى غيره خيرا منه، كما يترك الفعل ابدا! 3)؛ وقد يرى # فعله خيرا منه. وقد يفعل هذا في الأمور الدينية مما له الخيرة في أحد وجهيه، # كخروجه من المدينة لأحد، وكان مذهبه التحضن بها. # 0 171 - وتركه قتل المنافقين، وهو على يقين من أمرهم مؤالفة لغيرهم، # ورعاية للمؤمنين من قرابتهم، وكراهة لأن يقول الناس: (184/أ) إن محمدا # يقتل أصحابه؟ كما جاء في الحديث (4). # 1711 - وتركه بناء الكعبة على قواعد إبراهيم، مراعاة لقلوب قريش، # وتعظيمهم لتغييرها، وحذرا من نفار قلوبهم لذلك، وتحريك متقدم عداوتهم # للدين وأهله؛ فقال لعائشة في الحديث الصحيح: "لولا حدثان قومك بالكفر # لاتممت البيت على قواعد ابراهيم " (). # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # في الاصل: "يضعه "، والمثبت من المطبوع. # ليست في المطبوع. # في المطبوع: " لهذا". # تقدم برقم (177)، وسيأتي برقم (1781) و(1783). # أخرجه البخاري (1585)، ومسلم (1333) من حديث عائثة. (حدثان الشي ء): أوله، # والمراد به: قرب عهدهم بالجاهلية، وأن الإسلام لم يتمكن بعد (جامع الاصول ~~9/ 99 2). # 4 4 7 PageV01P744 ~~1712 - ويفعل الفعل ثم يتركه؛ لكون غيره خيرا منه؛ كانتقاله من أدنى مياه # بدر إلى أقربها للعدو من قريش (1). # 1713 - وقوله: "لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما سقت الهدي " (2). # ويبسط وجهه للعدو الكافر (3) رجاء استئلافه (4). # 1714 - ويصبر للجاهل، ويقول: "ان من شرار الناس من ائقاه الناس # لسر 5" (). ويبذل له الرغالمجما (6) ليحبب إليه شريعته ودين ربه. # ويتولى في منزله ms600 ما يتولى الخادم من مهنته، ويتسمت (7) في ملئه (8)، حتى # لا يبدو منه شيء من أطرافه، وحتى كأن على رؤوس جلسائه الطير؛ ويتحدث # مع جلسائه بحدشما أولهم، ويتعخب مما يتعجبون منه، ويضحك مما # يضحكون منه؛ قد وسمع الناس بشره وعدله، لا يستفز 5 الغضب، ولا يقصر # عن الحق، ولا يبطن على جلسائه. # 1715 - يقول: "ما كان لنبيئ أن تكون له خائنة الأعين " (9). # 1716 - فان قلت: فما معنى قوله لعائشة] رضي الله عنها [في الداخل # عليه: "بمس ابن العشيرة " فلما دخل عليه (10)، ألان له القول، وضحك معه، # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # (8) # (9) # (10) # تقدم برقم (1666). # أخرجه البخاري (7229)، ومسلم (1211/ 15) من حديث عائثة والبخاري (7230) # ومسلم (1216/ 1 14) من حديث جابر. (الهدي): ما يهدى إلى الحرم من النعم ~~(المعجم # الوسيط). # في المطبوع: "للكافر والعدو". # (رجاء استئلافه): طمعأ في ألفته، وحذرا من نفرته. # أخرجه البخاري (1 13 6)، ومسلم (1 9 5 2) من حديث عائثة، وسيأتي برقم (6 171). # الرغائب: العطا يا الكثيرة. # يتسفت: يتخذهيئة حسنة. # ملئه: الملأ: الجماعة من الناس. # تقدم برقم (1675). # قوله: "عليه "، لم يرد في المطبوع. # 745 PageV01P745 ~~فلما سالته عن ذلك قال: "ان من شرار) 1) الناس من اتقاه الناس لشزه 1) 2). # وكيف جاز أن يظهر له خلاف ما يبطن، ويقول في ظهره ما قال؟ # فالجواب عن ذلك: أن فعله - عليه السلام - كان استئلافا لمثله، وتطييبأ # لنفسه؛ ليتمكن ايمانه، ويدخل في الإسلام بسببه أتباعه، ويراه مثله فينجذب # بذلك الى الإسلام. # ومثل هذا على هذا الوجه قد خرج من حد مداراة الدنيا الى السياسة # ] 184/ب [الذينية. # وقد كان] النبيئ [يستألفهم بأموال الله العريضة، فكيف بالكلمة اللينة؟. # 1717 - وعن صفوان) 3): لقد اعطاني وهو إبغضالناس) 4) اليئ، فما زال # يعطيني حى صار أحب الخلق اليئ)). # 1718 - وقوله فيه) 6): "بمس ابن العشيرة " هو غير غيبة؛ بل هو تعريف ما # علمه منه لمن لم يعلم، ليحذر حاله، ويحترز منه، ولا يوثق بجانبه كل # الثقة، ولا سيما وكان مطاعا متبوعأ في قومه) 7). # ومثل هذا إذا كان لضرورة، ودفع مضزة، لم يكن بغيبة، بل] كان) # جائزا، بل واجبا في بعض الاحيان كعادة ms601 المحدثين في تجريح الرواة، # والمزكين في الشهود. # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # في المطبوع: "شر". # تقدم برقم (4 171)، وسياتي رقم (1718). # في المطبوع: "قال صفوان ". وهو ابن امية بن خلف، صحابي من المؤلفة ~~قلوبهم. مات في # اوائل خلافة معاوية. # في المطبوع: "الخلق ". # أخرجه مسلم (2313)، وقد تقدم برقم (90 1، 228). # أي في الحديث المتقدم برقم (1716). # قوله: "في قومه "، لم يرد في المطبوع. # 746 PageV01P746 ~~1719 - فان قيل: فما معنى المعضل (1) الوارد في حديث بريرة (2) من قوله # ا! [لعائشة؛ وقد أخبرته ان موالي بريرة ابوا بيعها إلا أن يكون لهم ~~الولاء (3)؛ # فقال الها [عليه السلام: "اشتريها واشترطي لهم الولاء" ففعلت، ثم قام # خطيبا، فقال: "ما بال أقوام يشترطون شروطا ليست في كتاب الله؟ كل شرط # ليس في كتاب الله فهو باطل " (4) والنبي -ع! ي! - قد أمرها بالشرط لهم، وعليه # باعوا ()، ولولاه - والله أعلم - لما باعوها من عائشة، كما لم يبيعوها قبل # حتى شرطوا ذلك عليها؛ ثم ابطله -عليه السلام - وهو قد حرم الغش # والخديعة؟! # فاعلم - أكرمك الله - أن النبي! م منزه عن ذلك مما يقع (6) في بال الجاهل # من هذا، ولتثزيه النبي - عليه السلام - عن ذلك ما قد أنكر قوم هذه ~~الزيادة في # الرواية (7) قوله: "اشترطي لهم الولاء" اذ ليست في اكثر طرق الحديث؛ ومع # ثباتها فلا اعتراض بها؛ إذ يقع "لهم" بمعنى "عليهم"؛ قال الله تعالى: م! أولعك # الم أللغنة) 1 ا لرعد: 5 2 [. ا ي: عليهم (8). # وقا ل:! ووإن أسأ خئم فلهأ) 1 ا لإسرا ء: 7 [. ا ي: فعليها (9). # فعلى هذا يكون معناه (10): اشترطي عليهم الولاء لك، ويكون قيام النبي # (2) # (ص!) # (4) # (5) # (6) # (7) # (8) # (9) # (10) # المعضل: المشكل الذي لا يهتدى لوجهه. # بريرة: صحابية مشهورة تقدمت ترجمتها. # (الولاء): يعني ولاء العتق، وهو إذا مات العبد المعتق، ورثه معتقه، أو ~~ورثة معتقه، # كانت العرب تبيعه وتهبه. انظر النهاية. # أخرجه البخاري (168 2)، ومسلم (4 0 5 1) من حديث عائشة. # في المطبوع: " باعوها". # في المطبوع: " منزه عما يقع ". # قوله: " في الرواية "، لم يرد في المطبوع. # قوله: "أي عليهم "، لم يرد في المطبوع. # قوله: "أي ms602 فعليها"، لم يرد في المطبوع. # قوله: "يكون معناه "، لم يرد في المطبوع. # 747 PageV01P747 ~~!! ووعظه لما سلف لهم من شرط الولاء لأنفسهم قبل ذلك. # ووجه ثان: أن قوله عليه السلام: "اشترطي (185/ أ) لهم الولاء"، ليس على # معنى الأمر، لكن على معنى التسوية والإعلام بان شرطه لهم لا ينفعهم بعد # بيان النبي! لهم قبل: أن الولاء لمن أعتق؛ فكأنه قال: اشترطي أولا ~~تشترطي، فانه شرط غير نافع. # وإلى هذا ذهب الداودقي (1) وغيره؛ وتوبيخ النبي! ي! لهم؛ وتقريعهم (2) # على ذلك يدك على علمهم به قبل هذا. # الوجه الثالث ة أن معنى قوله: "اشترطي لهم الولاء" أي: أظهري لهم (3) # حكمه، وبيني عندهم (4) سنته أن (5) الولاء إنما هو لمن أعتق. ثم بعد هذا قام # هو! مبينا ذلك وموتخا على مخالفة ما تقدم منه فيه. # فان قيل: فما معنى فعل يوسف - عليه السلام - بأخيه؛ إذ جعل السقاية في # رحله، وأخذه باسم سرقتها، وما جرى على إخوته في ذلك، وقوله تعالى: # ! الو إئكخ لصئرقون) ايوسف: 0 7 [؛ ولم يسرقوا؟ # فاعلم - أكرمك الله - أن الآية تدل على أن فعل يوسف كان عن أمر الله # تعالى؛ لقوله تعالى: (كذللثكذنا ليوسف ما كان لآضذ أخاه فى دين آ! ك إ لا # ان لخمآء ألته نرفع درج! من دنتناء وفؤق! ل ذى عقوعليص) أيوسف: 76 [. # فاذا كان كذلك فلا اعتراض به، كان فيه ما فيه. # وأيضا فإن يوسف كان أعلم أخاه ب: م! إق أنا أخوك فلا تئتبش) الآية # ايوسف: 69 [فكان ما جرى عليه بعد هذا من وفقه ورغبته، وعلى يقين من # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # هو الإمام العلامة، الورع، القدوة، جمال الإسلام، عبد الرحمن بن محمد ~~الداودي. ولد # سنة (374) هوتوفي سنة (467) ه. انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء (22/ ~~222 - 226). # تقريعهم: توبيخهم. # في الأصل: "عندهم "، والمثبت من المطبوع. # قوله: "عندهم "، لم يرد في المطبوع. # في المطبوع: "بأن ". # 748 PageV01P748 ~~عقبى الخير له به، وازاحة السوء عنه والمضرة بذلك. # وأما قوله:! الو إدتها ألعير إنكغ لشرقون)] يوسف: 70 [فليس من كلام # يوسف ولا من قوله، فيلزم ms603 عليه جوال! لحل شبهه. # ولعل قائله إن حسن له التأويل كائنا من كان ظن على صورة الحال] ذلك [. # وقد قيل:] قال [ذلك لفعلهم قبل بيوسف وبيعهم له. وقيل غير هذا. # ولا يلزم أن يقول (1) الانبياء ما لم يأت أنهم قالوه (2)، حتى يطلب الخلاص # منه، ولا يلزم الاعتذار عن زلات (3) غيرهم. # فصل # ] في الحكمة في اجراء الأمراض وشدتها عليه ع! ي!، وعلئ جميع الأنبياء [(4) # فان قيل: فما الحكمة في اجراء الأمراض وشدتها عليه، وعلى جميع # الأنبياء عليهم السلام ()؟ وما الوجه فيما ابتلاهم الله به من البلاء، ~~وامتحانهم # بما امتحنوا به (185/ ب) كأيوب، ويعقوب، ودانيال (6)، ويحيى، وزكريا، # وعيسى، وابراهيم، ويوسف، وغيرهم، صلوات الله عليهم، وهم خيرته # من خلقه وأحباؤه وأصفياؤه؟ # فاعلم - وفقك الله (7) - أن أفعال الله تعالى كلها عد 4، وكلماته جميعها # صدق لا مبدل لكلماته، يبتلي عباده، كما قال] تعالى لهم [:! ولننظر كئف # تعملون)] يونس: 14 [. # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # في المطبوع: "نقؤل ". # فى الاصل: "قالوا"، والمثبت من المطبوع. # زلأت: جمع زث!، وهي السقطة والخطيئة. # ما بين حاصرتين من عندي. # في المطبوع: ". . . عليه وعلى غيره من الأنبياء على جميعهم السلام ". # دانيال: هو ممن آتاه الله عز وجل الحكمة والنبوة، وكان في أيام بختنصر ~~(تهذيب الاسماء # واللغات 1/ 179). # في المطبوع: "وفقنا الله وإياك ". # 749 PageV01P749 ~~و! والتلوكم اي! أخسن ع! لا)] الملك: 2 [. # ] (وليعلم الله الذ! ت ءامنوا منكتم) [] ال عمران: 0 4 1 [. # (وفتلولبهتم حتى نع! اتمخهدين منكؤ وألضبرين ونبلوأ أخباكؤ)] محمد: 1 3 [. # (ولمحا ش! ألله ألذين جهدوا (1) منكغ ويعلم ألصخبريئ)] ال عمران: 2 4 1 [. # فامتحانه - عز وجل - إياهم بضروب المحن زيادة في مكانتهم، ورفعة في # درجاتهم، وأسباب لاستخراج حالات الصبر والرضا، والشكر والتسليم، # والتوكل، والتفويض، والدعاء، والتضزع منهم، وتأكيد لبصائرهم في # رحمة الممتحنين، والشفقة على المبتلين،] وتذكرة لغيرهم، وموعظة # لسواهم ليتأسوا في البلاء بهم [؛ ويتسلوا (2) في المحن بما جرى عليهم، # ويقتدوا بهم في الضبر، ومحو لهنات فرطت منهم، أو غفلات سلفت لهم، # ليلقوا الله تعالى طيبين مهذبين؛ وليكون أجرهم أكمل، وثوابهم أوفر وأجزل. # 1720 - حدثنا ms604 القاضي أبو عليئ الحافظ، حدثنا أبو الحسين الصيرفي # وأبو الفضل بن خيرون؛ قالا: حدثنا أبو يعلى البغدادفي، حدثنا أبو علي # السنجي، حدثنا محمد بن محبوب، حدثنا أبو عيسى التزمذي، حدثنا # قتيبة، حدثنا حماد بن زيد، عن عاصم] بن بهدلة [، عن مصعب بن سعد، # عن أبيه؛ قال: قلت: يا رسول الله! أفي الناس أشذ بلاء؟ قال: "الأنبياء، ثم # الأمثل، فالأمثل، يبتلى الزجل على حسب دينه، فما يبرح البلاء بالعبد حتى # يتركه يمشي على الأرض وما عليه خطيئة " (3). # وكما قال تعالى:! الو وكائن فن نجز! تل معبما ربئون (4) بهير فما وهنوا لمآ # (1) # (2) # (3) # (4) # في الأصل: " آمنوا"، وهو سهو من الناسخ. # (ويتسلوا): أي يكون لهم سلوة تذهب حزنهم. # أسنده المصنف من طريق الترمذي (2398)، وأخرجه أيضا ابن ماجه (023 4)، وصححه # الحاكم (3/ 343)، وابن حبان (698) موارد. وقال الترمذي: "هذا حديث حسن ~~صحيح ". # واستوفينا تخريجه في الموارد فانظره إذا شئت. # (ربيون): علماء فقهاء، أو جموع كثيرة (كلمات القران لمخلوف). # 750 PageV01P750 ~~أصحا بهم فى سبيل أدئه وما ضعفوا وما است! دؤا والله يحمت الفخبرين لإبم ~~وماكان قؤلهص إ لا أن # قا لوا رئنا اغفرلنا ذلؤبنا واسرافنا فى-أفرنا وثئث أقدامنا والصرنا على ~~ائقؤهالفرين نئ # ! الهم الله ثواب الدنيا وحسن ثواب الأخرة وأدئه مجمث المخسنين) # ] ال عمران: 6 4 1 - 48 1 [. # 1721 - وعن أبي هريرة (1): "ما يزال البلاء بالمؤمن في نفسه، وولده، # ] وماله [حتى يلقى الله، وما عليه خطيئة ". # 1722 - وعن أنس، عنه عليه السلام: "اذا أراد الله بعبده الخير عجل له # العقوبه في الدنيا، واذا أراد الله بعبده الشر أمسك عنه بذنبه حتى يوافى به يوم # القيامة " (2). # 1723 - وفي حديث (186/ا) آخر:."اذا أحب الله عبدا ابتلاه ليسمع # تضرعه " (3). # وحكى السمرقندي أن كل من كان أكرم على الله تعالى كان بلاؤه أشد كي # يتبين فضله، ويستوجب الثواب؛ كما روي عن لقمان أنه قال: يا بني! الذهب # والفضة يختبران بالنار، والمؤمن يخسرص بالبلاء. # وقد حكي: أن ابتلاء يعقوب بيوسف كان سببه التفاته في صلاته اليه، # ويوسف نائم محبة له. # (1) # (2) # (3) # أي مرفوعأ، ms605 كما أخرجه الترمذي (2399) وقال: "هذا حديث حسن صحيح ". وصححه # الحاكم 1/ 346، ووافقه الذهبي، وصححه أيضا ابن حبان (697) موارد. فانظره لتمام # تخريجه. # أخرجه الترمذي (2396)، ورمز لصحته السيوطي في الجامع الصغير (385)، وأورده # النووي في رياض الصالحين، برقم (49) بتحقيقي. وهو لا يذكر فيه إلا حديثأ صحيحأ، # كما بين ذلك في المقدمة. # ذكره السيوطي في الجامع الصغير (353)، ونسبه إلى البيهقي في الشعب، ~~والديلمي في # مسند الفردوس عن أبي هريرة، والبيهقي في الشعب عن ابن مسعود وكردوس موقوفأ # عليهما، ولم يرمز له بشيء. قال العلامة المناوي في فيض القدير 1/ 246: " ~~ووهم من زعم # أنه رمز لضعفه، وانه كذلك، قال الحافظ العراقي رحمه الله تعالى: إنه ~~يتقؤى بعدد طرقه ". # 1 5 7 PageV01P751 ~~4 172 - وقيل: بل اجتمع يوما هو وابنه يوسف على أكل حمل (1) مشوي، # وهما يضحكان، وكان لهم جار يتيم، فشم ريحه واشتهاه وبكى، وبكت # جدة له عجوز لبكائه، وبينهما جدار، ولا علم عند يعقوب وابنه؛ فعوقب # يعقوب بالبكاء اسفا على يوسف إلى أن سالت حدقتاه، وابيضت عيناه من # الحزن. فلما علم بذلك كان بقئة حياته لا يرد سائلا، و(2) يأمر مناديا ينادي # على سطحه: ألا من كان مفطرا فليتغد عند آل يعقوب (3). # وعوقب يوسف بالمحنة التي نمق الله عليها. # 1725 - وروي عن الليث أن سبب بلاء أيوب أنه دخل مع أهل قريته على # ملكهم، فكلموه في ظلمه، وأغلظوا له إلا أيوب، فإنه رفق به مخافة على # زرعه، فعاقبه الله تعالى ببلائه (4). # ومحنة سليمان لما ذكرناه من نيته في كون الحق في جهة () أصهاره؛ أوللعمل ~~بالمعصية في داره (6)، ولا علم عنده. # 1726 - وهذه فائدة شذة المرض والوجع بالنبي! ص؛ قالت عائشة: # ما رأيت الوجع على أحد أشد منه على رسول الله ص! (7). # 1727 - وعن عبد الله (8): رأيت النبي! ي! في مرضه، يوعك وعكا # شديدا، فقلت: إنك لتوعك وعكا شديدا! قال: "أجل، اني أوعك كما # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # (8) # الحمل: الصغير من الضأن. # قوله: "لا يرد سائلا، و"، لم يرد في المطبوع. # ذكره -بنحوه - الهيثمي في مجمع الزوائد 7/ 0 4 من حديث ms606 أنس بن مالك، ~~وقال: "رواه # الطبراني في الصغير والأوسط عن شيخه محمد بن أحمد الباهلي البصري، وهو ضعيف # جدا". # قصة منكرة لا تليق بالأنبياء والصالحين. # في نسخة: "جنبة ". # في الأصل: "ذكره "، والمثبت من المطبوع. # أخرجه البخاري (5646)، ومسلم (0 257). (الوجع): المرض المؤلم. # هو ابن مسعود، الصحابي الجليل. # 752 PageV01P752 ~~يوعك رجلان منكم ". قلت: ذلك أن لك الأجر مرتين؟ قال: "أجل، ذلك # (186/ب) كذلك " (1). # 1728 - وفي حديث أبي سعيد أن رجلا وضع يده على النبي ع! ي! فقال: # والله! ما أطيق أضع يدي عليك من شدة حماك. فقال النبي جم! ج!: "انا معشر # الأنبياء يضاعف لنا البلاء، ان كان النبي ليبتلى بالقمل حتى تقتله، وان كان # النبي ليبتلى بالفقر، وان كانوا ليفرحون بالبلاء كما تفرحون بالرخاء " (2). # 1729 - وعن انس، عن النبي ع! ي!: "ان عظم الجزاء مع عظم البلاء، وان # الله اذا أحب قوما ابتلاهم؛ فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط " (3). # 1730، 1731 - وقد قال المفسرون في قوله تعالى: م! من يعمل سوصا # تحز بهء) أالنساء: 123 [: ان المسلم يجزى بمصائب الدنيا، فتكون له # كفارة. وروي هذا عن عائشة (4)، وأبي بكر ()، ومجاهد. # 1732 - وقال أبو هريرة، عنه عليه السلام: "من يرد الله به خيرا يصب # منه" (6). # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # أخرجه البخاري (5648)، ومسلم (2571)، وسيأتي طرف منه برقم (1735). # (الوعك): الالم. وقيل: ألم الحفئ (جامع الأصول 9/ 581). # أخرجه ابن ماجه (024 4)، وابو يعلئ (45 0 1) وغيره. وفي زوائد البوصيري: ~~"إسناده # صحيح، رجاله ثقات ". وصححه الحاكم (1/ 0 4) ووافقه الذهبي. # أخرجه الترمذي (2396)، وابن ماجه (4031)، وأبو يعلئ مختصرا (4222، 4253) # وغيره. قال الترمذي: "هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه ". ورمز لحسنه ~~السيوطي في # الجامع الصغير (2298)، وأورده النووي في رياض الصالحين برقم (50) ~~بتحقيقي، وهو # لا يذكر فيه إلا حديثا صحيحا كما صزح في مقدمته. # اخرجه من حديث عائشة مرفوعا: أحمد 6/ 65 - 66، وأبو يعلئ (4675)، قال ~~الهيثمي # في مجمع الزوائد 7/ 12: "ورجالهما رجال الصحيح "، وصححه الحاكم 2/ 308 ووافقه # الذهبي وصححه أيضا ابن حبان (1736) موارد، فانظره لتمام تخريجه. # في الاصل والمطبوع: "وابي "، والمثبت من مناهل الصفا (1303) وهو الصواب. ms607 وحديث # أبي بكر أخرجه مرفوعا: الترمذي (3.39) وقال: "هذا حديث غريب، وفي إسناده # مقال. . . " وصححه ابن حبان (1734) موارد. فانظره من أجل رواياته وتمام ~~تخريجه. # أخرجه البخاري (5645). (يصب منه): أي يبتلجه بالمصائب ويثيبه عليها. # 753 PageV01P753 ~~1733 - وقال في رواية عائشة: "ما من مصيبة تصيب المسلم إلا يكفر الله # بها عنه حتى الشوكة يشاكها" (1). # 1734 - وقال في رواية أبي سعيد: "ما يصيب المومن من نصب # ولا وصب، ولا هم، ولا حزن، ولا أذى، ولا غم - حتى الشوكة يشاكها- # إلا كفر الله بها من خطاياه " (2). # 1735 - وفي حديث ابن مسعود: "ما من مسلم يصيبه أذى إلا حات (3) الله # عنه خطاياه كما تحات ورق الشجر" (4). # وحكمة أخرى أودعها الله في الامراض لاجسامهم، وتعاقب الاوجاع # عليها وشدتها عند مماتهم، لتضعف قوى نفوسهم، فيسهل خروجها عند # قبضهم، وتخفث عليهم مؤنة النزع ()، وشدة السكرات بتقدم المرض، # ويضعف الجسم والنفس كذلك (6). # 1736 - ] وهذا [خلاف موت الفجاءة وأخذه، كما يشاهد من اختلاف # أحوال الموتى في الشدة واللين، والصعوبة والسهولة. وقد قال عليه السلام: # "مثل المؤمن مثل خامة الزرع تفئئها الزيح هكذا وهكذا" (7). # (1) # (2) # (3) # (4) # (6) # (7) # أخرجه البخاري (0 564)، ومسلم (2572/ 9 4). # أخرجه البخاري (5641)، ومسلم (2573) من حديث أبي سعيد الخدري وأبي هريرة. # (نصب): تعب، (وصب) الوصب: المرض والوجع (جاهح الأصول 9/ " 58). # في الأصل: "وحات "، والمثبت من المطبوع، وهو موافق لرواية البخاري. # أخرجه البخاري (5647) واللفظ له، ومسلم (2571)، وهو طرف من الحديث ~~المتقدم # برقم (1727). (إلا حاث الله) أصله: حاتت بمثناتين فأدغمت إحداهما في ~~الأخرى. # والمعنئ: فتت. وهي كناية عن إذهاب الخطايا (الفتح 0 1/ 1 1 1). (تحات ورق ~~الشجر): # انتثر وتساقط بنفسه (جامع الأصول 273/ 1). وفي الأصل: "يحات"، والمثبت من # المطبوع. # في الأصل: "موتة "، والمثبت من المطبوع. (مؤنة النزع): مشفة إخراح الروح ~~من البدن. # في المطبوع: "وضعف الجسم والنفس لذلك ". # أخرجه البخاري (4 564)، ومسلم (9 " 28) من حديث أبي هريرة. والبخاري ~~(5643)، # ومسلم (" 281) من حديث كعب بن مالك. (خامة الزرع) الخامات من النبات: الغضة= # 754 PageV01P754 ~~1737 - وفي رواية أبي هريرة اعنه [: "من حيث (1/ 187) أتتها الريح # تكفوها؛ فاذا سكنت اعتدلت؛ وكذلك المومن يكفا ms608 بالبلاء. ومثل الكافر كمثل # الأرزة، صماء معتدلة حتى تقصمها (1) الله " (2). # معناه: أن المؤمن مرزأ (3)، مصال! بالبلاء والأمراض، راض بتصريفه # من اقدار الله أتعالى [منطاعول) لذلك، لين الجان! لرضاه وقلة سخطه، # (4) ء 0. # كطاعة خامة الزرع وانقيادها للرياح، وتمايلها لهبوبها وترنحها من حيث # ما أتتها؛ فإذا أزاح الله عن المؤمن رياح البلايا، واعتدل صحيحا كما اعتدلت # خامة (6) الزرع عند سكون رياح الجو، رجع إلى شكر ربه ومعرفة نعمته عليه # برفع بلائه، منتظرا رحمته وثوابه عليه. # فإذا كان بهذه ال! سبيل لم يصعب عليه مرض الموت، ولا نزوله، # ولا اشتدت عليه سكراته ونزعه، لعادته بما تقدمه! 7) من الآلام، ومعرفة ماله # فيها من الأجر، وتوطينه نفسه على المصائب ورقتها وضعفها بتوالي المرض ~~أوشدته، والكافر بخلاف هذا: معافى في غالب حاله، ممتع بصحة جسمه، # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # الرطبة اللينة. (تفيئها) أي: تميلها كذا وكذا، حتى ترجع من جانب إلى جانب (جامع # الاصول 1/ 272). # في المطبوع: "يقصمه". # أخرجه البخاري (7466)، واللفظ له، ومسلم (2809). (تكفؤها): تميلها، ~~(يكفأ): # يقلب ويغئر حاله / قاله القاري. (الارزة) بفتح الراء: شجرة الارزن، وهو ~~خثب معروف. # وبسكونها: شجرة الصنوبر، والصنوبر: ثمرها. (صفاء) الصماء: المكتنزة، التي # لا تخلخل فيها. (يقصمها) القصم: الكسر، يقال: قصمت الثيء قصما: كسرته حتى يبين # وينفصل (جامع الاصول 1/ 272). # مرزأ: مصاب بالززايا: جمع رزثة، وهي المصيبة. # في المطبوع: بين. # منطاع: منقاد. # في الاصل: " خام "، والمثبت من المطبوع. # في المطبوع: "تقدم ". # 755 PageV01P755 ~~كالأرزة الصماء، حتى إذا اراد الله هلاكه قصمه لحينه على غرة (1)، وأخذه # بغتة من غير لطف ولا رفق؛ فكان موته أشذ عليه حسرة، ومقاساة نزعه مع قوة # نفسه وصحة جسمه أشد ألما وعذابا، ولعذاب الاخرة أشق (2) كانجعاف # الأرزة (3). وكما قال تعالى: (فأضذنهم بغة وهتم لايمثتع! لن) أا لأعراف: 5 9 [. # وكذلك عادة الله أتعالى [في أعدائه، كما قال تعالى:! الو فتم أضذنا بذنجه # ! نهم من أرسقا علته صاصححا ومنهص من أضذته ألضيحة ومنهو مف خسفنا به # ألأر! و! هو من أغرفنأ) 1 ا لعنكبوت: 0 4 [. # ففجأ جميعهم بالموت، على حال عتو وغفلة، وصبحهم به، ms609 على غير # استعداد بغتة؛ ولهذا ما كره السلف موت الفجأة (4). # 1738 - ومنه () في حديث إبراهيم: كانوا يكرهون أخذة كأخذة الأسف (6). # أي: الغضب، يريد: موت الفجاءة. # وحكمة ثالثة: أن الأمراض نذير الممات، وبقدر شدتها شدة الخوف من # نزول الموت؛ فيستعد من أصابته، وعلم تعاهدها له، للقاء ربئ، ويعرض عن # دار الدنيا الكثيرة الأنكاد (7) (187/ب) ويكون قلبه معققا بالمعاد، ~~فيتنقمل (8) # من كل ما يخشى تباعته (9) من قبل الله، وقبل العباد، ويؤدي الحقوؤا إلى # أهلها، وينظر فيما يحتاج إليه من وصية فيمن يخلفه أو أمر يعهده. # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # (8) # (9) # على غزة: على غفلة. # في المطبوع: "أشذ". # انجعاف الأرزة: انقلاعها. # في المطبوع: "الفجاءة ". # في الأصل: "ونبه "، والمثبت من المطبوع. # أخرجه سعيد بن منصور في سننه، وابن أبي الدنيا في ذكر الموت (المناهل/ 1310). # (إبراهيم): هو النخعي تقدمت ترجمته. # الانكاد: المكدرات والمنغصات. # يتنضل: يخرح، ويتبز أ. # تباعته: عا قبته. # 756 PageV01P756 ~~1739 - وهذا نبينا - عليه السلام - المغفور له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، # قد طلب التنصل في مرضه ممن كان له عليه ما 4 أو حق في بدن، وأقافى من # نفسه وماله (1)، وأمكن من القصاص منه، على ما ورد في حديث الفضل (2). # 0 174 - وحديث الوفاة (3). # 1 174 - وأوصى بالثقلين بعده: كتاب الله، وعترته (4). # 2 4 17 - وبالانصار عيبته (). # 1743 - ودعا إلى كتب كتاب لئلا تضل أمته بعده (6)؛ إما في النص على # الخلافة، أو الله (7) أعلم بمراده. ثم رأى الإمساك عنه أفضل وخيرا. # وهكذا سيرة عباد الله المؤمنين وأوليائه المتقين. # وهذا كله يحرمه غالبا الكفار، لإملاء (8) الله لهم؛ ليزدادوا إثما، # (1) # (2) # (3) # (4) # (6) # (7) # (8) # أقاد من نفسه وماله: أي مكن من له حق في بدن النبي! شيهو أو ماله أن يأخذه. # حلىيث الفضل بن العباس حديث طويل، طلب فيه رسول الله! لمجب التخصل! من! ~~ان ل عل! # ك! ي! مال، أوحق في بدن. . . والحديث ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 9/ 25 ~~- 26 وقال: # "رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وابو يعلى بنحوه. . . . وفي إسناد أبي ~~يعلى عطاء بن # مسلم، وثقه ابن حبان وغيره، وضعفه جماعة، ms610 وبقية رجال ابي يعلى ثقات. وفي اسناد # الطبراني من لم أعرفهم ". # تقدم طرف منه برقم (1707). # أخرجه مسلم (08 4 2) من حديث زيد بن أرقم. (بالثقلين): سفى النبي ك! س! ~~القرآن العزيز، # وأهل بيته ثقلين، لأن الأخذ بهما، والعمل بما يجب لهما ثقيل، وقيل: العرب ~~تقول لكل # خطير نفيس: ثقل، فجعلهما ثقلين إعظاما لقدرهما، وتفخيمأ لشأنهما (قاله ~~ابن الأثير في # جامع الأصول 9/ 159). # اخرجه البخاري (3799)، ومسلم (0 1 25) من حديث أن! بن مالك. (عيبته) أي: خاصته # وموضع سره وأمانته، والعيبة في الاصل: ما يجعل فيه المرء نفيس متاعه. # تقدم برقم (1681). # في الأصل: "أو والله أعلم بمراده "، والمثبت من المطبوع. # لإملاء: لإمهال. # 757 PageV01P757 ~~' (1) ص # وديستدرجهم من حيث لا يعلمون؛ كما قال أالله [تعالى: (ما يخظرصن إلا # صتة وصده تأضذهتم وهتم يخضحمون! فلا لمجمتتطجون لؤص! ية ولا إك أقلهم ~~يرتجعوت) # أيس: 9 4، 0 5 [. # 4 174 - ولذلك قال - عليه السلام - في رجل مات فجأة: "سبحان الله! كأنه # على غضب، المحروم من حرم وصيته " (2). # 1745 - وقال: "موت الفجاءة راحة للمؤمن، وأخذة أسف للكافر أو (3) # الفاجر" (4). # 1746 - وذلك لأن الموت يأتي المؤمن، وهو غالبا مستعد له منتظر # لحلوله؛ فهان أمره عليه كيف ماجاء، وأفضى إلى راحته من نصب الدنيا # وأذاها؛ كما قال عليه السلام: " مستريح ومستراح منه " (). # وتأتي الكافر والفاجر منيته عل غير استعداد، ولا أهبة، ولا مقدمات منذرة # مزعجة ميو بل تأتيهم! ة فتبهتهتم فلا لمجتتطيعوت ردها ولا هتم يخظرون) (6) # أالأنبياء: 0 4 [؛ فكان الموت أشذ شيء عليه. # (1) # (2) # (3) # (4) # (6) # ليستدرجهم: ليدنيهم من العذاب درجة فدرجة حتى يوقعهم فيه. # أخرجه أبو يعلى (4122)، قال الهيثمي في مجمع الزوائد 209/ 4، "إسناده حسن". # وأخرج اخره ابن ماجه (0 0 27). وضعفه المنذري والسيوطي وغيرهما. # (أو): الثك من أحد الرواة. وفي المطبوع: "و". # أخرجه أحمد 6/ 136، والبيهقي في السنن 3/ 379 من حديث عائثة، وذكره ~~الهيثمي في # مجمع الزوائد 318/ 2 وقال: رواه أحمد والطبراني في الاوسط، وفيه قصة، وفيه # عبيد الله بن الوليد الوصافي، وهو متروك ". وقال ابن حجر: "لكن له شواهد" ~~ورمز لحسنه # السيوطي ms611 في الجامع الصغير (0 912)، وصحح إسناده قي المناهل (1312)، وانظر جامع # الاصول (1 1/ 87). (أسف): غضب. # أخرجه البخاري (6512)، ومسلم (0 95) من حديث أبي قتادة. (مستريح): يعني المؤمن # بعد موته. (مستراح منه): يعني الكافر بعد موته. # (فتبهتهم): تحيرهم وتدهشهم (كلمات القران لمخلوف). # 758 PageV01P758 ~~1747 - وفراق الدنيا أفظع أمر صدمه (1)، واكره شيء له؛ وإلى هذا # المعنى اشار - عليه السلام - بقوله: "من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن # كره لقاء الله كره الله لقاءه " (2). # (1) # (2) # في الأصل: " أقطع أمر صدفه "، والمثبت من المطبوع. (أفظع): اعظم واشد. # متفق عليه من حديث عبادة بن الصامت، وعائشة، وأبي هريرة، وابي موسى ~~الأشعري. # (جامع الاصول 9/ 595 - 598). # 759 PageV01P759 ~~القسم الرابح # في تصرف وجوه الأحكا أفيمن تنقصه # أو سبه (188/ ا) عليه ا الصلأة وا السلا! # قال! القاضي أبو الفضل] رضي الله عنه [: قد تقدم من الكتاب والسنة # وإجماع الأمة ما يجب من الحقوق للنبي! ي!، وما يتعين له من بز وتوقير، # وتعظيم وإكرام؛ وبحسب هذا حرم الله] تعالى [أذاه في كتابه، وأجمعت الأمة # على قتل منتقصه (1) من المسلمين وسابه؛ قال! الله تعالى:! الو إن الذين ~~يؤذوت الله # ورسولمد لعنهم الله فى ا لديخا وا لأخ! ووأعذ الم عذابا مهي)] ا! حزاب: 7 5 [. # وقا ل!] تعا لى [: (وا ئذلن لؤدون رسول الله التم عذاب أليم)] ا لتوبة: 1 6 [. # وقال!] الله تعالى [: (وما كا% ل! تم أن تؤذوا رسوه الده ولآ أن شبهحوآ # أزؤجهو من بعده ء أبدا إن ذ لكتم! ان عشد أدله عظيما)] ا لاحزاب: 53 [. # وقال!] تعالى [في تحريبم التعريض له (2):! ويتأيها أئذيف ءامنوا لا تقولوا # رنحما ودولوا انظرنا وأ شمعوا ولق! فرجمت صعذاب ألص)] ا لبقرة: 4 0 1 [. # وذلك أن اليهود - لعنهم الله (3) - كانوا يقولون: راعنا، يا محمد! أي أرعنا # سمعك، واسمع منا، ويعرضون بالكلمة، يريدون: الزعونة (4)؛ فنهى الله # (1) # (2) # (3) # (4) # في المطبوع: "متنقصه". # التعريض له: أي التلويح بما يسوؤه من غير التصريح. # قوله: "لعنهم الله " لم يرد في المطبوع. # الرعونة: الحماقة وخفة العقل. # 760 PageV01P760 ~~المؤمنين عن التشبه ms612 بهم، وقطع الذريعة (1) بنهي المؤمنين عنها، لئلا يتوصل # بها الكافر والمنافق إلى سبه، والاستهزاء به. # وقيل: بل لما فيها من مشاركة اللفظ؛ لأنها عند اليهود بمعنى: اسمع # لا سمعت. # وقيل: بل لما فيها من قلة الادب، وعدم توقير النبي! ي! وتعظيمه؛ لانها # في لغة الانصار بمعنى: ارعنا نرعك؛ فنهوا عن ذلك؛ إذ مضمونه (2) انهم # لا يرعونه إلا برعايته لهم، وهو - عليه السلام - واجب الرعاية بكل حال. # 1748 - وهذا هو -عليه السلام - قد نهى عن التكني بكنيط، فقال: # "تسفوا باسمي، ولا تكنوا بكنيمي " (3)؛ صيانة لنفسه، وحماية عن أذاه. # 1749 - اذ كان! ي! استجاب لرجل نادى: يا أبا القاسم! فالتفت إليه (4)، # فقال: لم أعنك، إنما عنيت () فلاناع 6)؛ فنهى حينئذ عن التكني بكنممه لئلا # يتأذى باجابة دعوة غيره ممن لم يدعه، ويجد بذلك المنافقون والمستهزئون # ذريعة إلى أذاه والإزراء به (188/ب) فينادونه، فاذا التفت قالوا: انما ~~أردنا هذا # - لسواه - تعنيتا له، واستخفافا بحقه على عادة المجان (7) والمستهزئين (8)، # فحمى - عليه السلام - حمى أذاه بكل وجه؛ فحمل محققو العلماء نهيه عن هذا # على مدة حياته، وأجازوه بعد وفاته لارتفاع العلة. # وللناس في هذا الحديث مذاهب ليس هذا موضعها؛ وما ذكرناه هو مذهب # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # (8) # الذريعة: الوسيلة الموصلة لأمر غير محمود. # في المطبوع: "مضفنهم). # متفق عليه من حديث أبي هريرة، وأنس بن مالك، وجابر بن عبد الله (جامع الاصول # 378/ 1 - 379). # قوله: "فالتفت إليه "، لم يرد في المطبوع، وهو في الصحيح. # في المطبوع: "دعوت هذا" بدل: "عنيت فلانا". # أخرجه البخاري (3537)، ومسلم (131 2) من حديث أنس بن مالك. # المخان: جمع ماجني، وهو المستهزىء الذي يخلط الجد بالهزل. # في الاصل: " المستهزىء"، والمثبت من المطبوع. # 1 6 7 PageV01P761 ~~الجمهور، والصواب إن شاء الله. وإن ذلك على طريق تعظيمه وتوقيره، # وعلى سبيل الندب والاستحباب، لا على التحريم؛ ولذلك لم ينه عن اسمه؛ # لانه قد كان الله منع من ندائه به بقوله:! م لاععلوا دعا الرسول بتنم كدغذ # بعفحكم بعضا)] النور: 63 [؛ وإنما كان المسلمون يدعونه: يا رسول! الله! # ويا نبي الله إ (1)! ر، ms613 وقد يدعونه (2) بكنيته أبا القاسم! بعضهم في بعض # الاحوال!. # 1750 - وقد روى أنس] رضي الله عنه [عنه عليه السلام، ما يدل! على # كراهة التسمي باسمه، وتنزيهه عن ذلك؛ إذا لم يوقر، فقال!: "تسمون # أولادكم محمدا ثم تلعنونهم؟! " (3). # 1751 - وروي أن عمر] رضي الله عنه [كتب الى أهل الكوفة: لا يسفى # أحد منكم (4) باسم النببئ د!، حكاه ابو جعفر الطبري. # 1752 - أوحكى محمد بن سعد أنه () نظر الى رجل اسمه محمد، ورجل # يسئه، ويقول! له: فعل الثه بك، يا محمد! وصنع. فقال! عمر لابن أخيه # محمد بن زيد بن الخطاب: لا أرى محمدا كي! يسب بك؛ والله! لا تدعى # محمدا ما دمت حيا؛ وسماه عبد الرحمن (6). # 1753 - وأراد أن يمنع أن يسمى أحد باسماء الأنبياء اكرامأ لهم بذلك، # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # في المطبوع: " يدعونه برسول الله، وبنبي الله ". # في المطبوع: " يدعوه". # أخرجه أبو يعلى (3386)، والبزار (1987) كثف الأستار، والحاكم (4/ 293)، وقال # الهيثمي في مجمع الزوائد 48/ 8: "فيه الحكم بن عطية، وثقه ابن معين، ~~وضعفه غيره، # وبقية رجاله رجال الصحيح ". وقال الحافظ في الفتح: "سنده لين". وحسنه ~~السيوطي في # المناهل (1316)، ورمز لصحته في الجامع الصغير (1 330). # قوله: "منكم "، لم يرد في المطبوع. # أنه: الضمير عائد على عمر بن الخطاب. # أخرجه ابن سعد وأحمد والطبراني من حديث عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: "نظر عمر # إلى. . . ". قال الهيثمي في مجمع الزوائد 8/ 49: "ورجال أحمد رجال الصحيح ". # 762 PageV01P762 ~~وغير أسماء جماعة تسموا بأسماء الأنبياء، ثم أمسك [. # والصواب خلافه وجوازه بعده (1) عليه السلام، بدليل إطباق الصحابة على # ذلك. # 1754 - وقد سمى جماعة منهم ابنه محمدا، وكناه بأبي القاسم (2). # 1755 - وروي أن النبي ع! أأذن في ذلك لعلي رضي الله عنه (3). # 1756 - وقد أخبر عليه السلام أن ذلك اسم المهدي وكنيته (4). # 1757 - 1759 - ] وقد سقى به النبي ك! محمد بن طلحة () # ص ه (6) - (7) # وبن حزم، ومحمد بن ثابت بن ديس، وغير واحد. # ، ومحمد بن # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # في المطبوع: " والصواب جواز هذا كله بعده ". # كما في حديث راشد بن حفص قال: أدركت أربعة من أبناء أصحاب ms614 رسول الله! وكل منهم # يسمى محمدا ويكنى أبا القاسم: محمد بن طلحة بن عبيد الله، ومحمد بن أبي بكر، # ومحمد بن علي بن أبي طالب، ومحمد بن سعد بن أبي وقاص /تحفة المودود رقم # (235 م) بتحقيقي. # أخرجه أبو داود (4967)، والترمذي (2843)، والبيهقي (9/ 309) من حديث علي، # وصححه الحاكم 4/ 278، وقال الترمذي: "هذا حديث صحيح ". # أخرجه ابو داود (4282)، والترمذي (2230) من حديث ابن مسعود مرفوعأ، وفيه: # "يواطىء اسمه اسمي، واسم أبيه اسم أبي"، وقال الترمذي: "وفي الباب عن علي # وأبي سعيد وام سلمة وأبي مهريرة، وهذا حديث حسن صحيح ". قال السيوطي في ~~المناهل # (1318): " ولم أقف على تعيين الكنية ". # تسميته كيم لمحمد بن طلحة، أخرجه الطبراني من حديث ظئر محمد بن طلحة. قال ~~الهيثمي # في مجمع الزوائد 8/ 49، " فيه إبراهيم بن عثمان أبو شيبة، وهو متروك. قال ~~الطبراني: # محمد بن طلحة بن عبيد الله، ولد في حياة رسول الله ع! ي!، وسماه محمدا، وكناه # أبا القاسم ". وانظر الحديث (238) في تحفة المودود بتحقيقي. # ذكره ابن شاهين عن ابن أبي داود كما في الإصابة 3/ 454. # أخرجه البغوي، وابن أبي داود، وابن شاهين من حديث ثابت بن قيس بن شفاس، وقال # ابن مندة: "غريب لا نعرفه إلا من حديث زيد بن الحباب ". وانظر الإصابة 3/ 1 45. # 763 PageV01P763 ~~1760 - وقال: "ما ضز أحدكم أن يكون في بيته محمد ومحمدان # وثلاثة؟! " [(1). # وقد فصلت الكلام في هذا القسم على بابين كما قدمناه. # (1) # ؟ كأ؟ لأكبم # ذكره السيوطي في الجامع الصغير (7932)، ونسبه إلى ابن سعد، عن عثمان العمري # مرسلا، ورمز لضعفه. # 764 PageV01P764 ~~الباب ا ا2 ولى # في بيان ما هو في حقه - عليه السلأ! -مسب، # أو نقصر، من تعريفر (1) أو نص (2) # اعلم - وفقنا الله وإياك - ان جميع من سحث النبي ع!، أو عابه، أو ألحق به # نقصا في نفسه، أو نسبه، أو دييه، أو خصلة من خصاله، أو عرض به، أوشبهه ~~(189/أ) بشيء على طريق السب له، أو الإزراء عليه (3)، او التصغير # لشأنه، أو العض منه، والعيب له؛ فهو سالث له؛ والحكم فيه حكم الساب، # يقتل ms615 كما نبينه، ولا نستثني فصلا من فصول (4) هذا الباب على هذا المقصد، # ولا نمتري () فيه تصريحا كان أو تلويحا. # وكذلك من لعنه أو دعا عليه، أو تمنى مضزة له، أو نسب إليه ما لا يليق # بمنصبه على طريق الذم أو العيب (6) في جهته العزيزة بسخف من الكلام # وهجر 7، ومنكر من القول وزور، أو عيره بشيء مفا جرى من البلاء والمحنة # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # التعريض: خلاف التصريح. # النصق: التصريح. # ا لإزراء عليه: عيبه. # فصلا: قسما وصورة. # لا نمتري: لا نثك. # في المطبوع: "أو عبث". # الهجر: القبيح من القول. # 765 PageV01P765 ~~عليه، أو غمصه (1) ببعض العوارض البشرية (2) الجائزة والمعهودة لديه. # وهذا كله إجماع من العلماء وأئمة الفتوى من لدن الصحابة أرضوان الله # عليهم [إلى هلئم جزا! 3). # او [قال! أبو بكر بن المنذر: اجمع عوائم أهل العلم على أن من سمث # النبيئ! ر يقتل؟ ومقن قال! ذلك: مالك بن أنس، وائليث بن سعد، واحمد، # وإسحاق، وهو مذهب الشافعي. # قال! القاضي أبو الفضل: وهو مقتضى قول! أبي بكر ا الصديق [رضي الله # عنه، ولا تقبل توبته عند هؤلاء ا المذكورين [. # وبمثله قال! أبو حنيفة، وأصحابه (4)؛ والثورفي، واهل الكوفة، # والأوزاعي في المسلم، لكنهم قالوا: هي رذة. # وروى مثله الوليد بن مسلم عن مالك. # وحكى الطبري مثله، عن أبي حنيفة، وأصحابه، فيمن تنقصه عليه # السلام، أو برىء منه، أو كذبه. # وقال! سحنون فيمن سبه: ذلك رذة كالزندقة (). # وعلى هذا وقع الخلاف في استتابته وتكفيره؛ وهل قتله حذا أو كفرا! 6)! # كما سنبينه في الباب الثاني إن شاء الله اتعالى [ولا نعلم خلافا في ~~استباحة دمه # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # غمصه: عابه. # العوارض البشرية: هي الآفات التي تعتري البشر كالأمراض ونحوها. # هلم جزا: تعبير يقال لاستدامة الأمر واتصاله (المعجم الوسيط). # أي: محمد بن الحسن الحرستاني (نسبة إلى حرستا من غوطة دمثق الشرقية)، ~~وأبو يوسف، # وزفر. # (الزندقة): القول بأزلية العالم، وأطلق على الزراد شتية، والمانوية، ~~وغيرهم من الثنوية، # وتوسع فيه، فأطلق على كل شاك، أو ضا 4، أو ملحد (المعجم الوسيط). # في المطبوع: "حد أو كفر"، والوجه ما ms616 في الأصل. # 766 PageV01P766 ~~بين علماء الأمصار وسلف الائمة (1) وقد ذكر غير واحد الإجماع على قتله # وتكفير 5، وأشار بعض الظاهرية (2) -وهو أبو محمد: عليئ بن أحمد # الفارسي (3) - الى الخلاف في تكفير المستخف به والمعروف ما قدمنا 5. # قال محمد بن سحنون (189/ب): أجمع العلماء أن شاتم النبي غ! ي! المتنقص # له كافر. والوعيد جار عليه بعذاب الله له؛ وحكمه عند الأمة القتل؛ ومن شك # في كفر 5 وعذابه كفر. # واحتبئ إبراهيم بن حسين بن خالد الفقيه في مثل هذا بقتل خالد بن الوليد # مالك بن نويرة (4) لقوله - عن النبي مج! ي! -: صاحبكم. # وقال أبو سليمان الخطابي: لا أعلم أحدا من المسلمين اختلف في وجوب # قتله إذا كان مسلما. # وقال ابن القاسم، عن مالك، في "كتاب ابن سحنون " و"المبسوط" # و"العتبية"، وحكا 5 مطرف، عن مالك، في "كتاب ابن حبيب ": من سب # النبيئ غ! يم من المسلمين قتل، ولم يستتب. # قال ابن القاسم في "العتبثة":] من سبه [أو شتمه أو عابه أو تنقصه فانه # (1) # (2) # (3) # (4) # في المطبوع: "الأمة ". # (الظاهرية): هم الذين يقلدون الإمام داود بن علي الظاهري في الفقه، ولا ~~وجود لهم اليوم. # هو الإمام ابن حزم الظاهري، صاحب كتاب " المحلى " الذي حققه العلامة أحمد شاكر، # ولد ابن حزم سنة (384) ه، وتوفي سنة (456) ه. انظر ترجمته في سير أعلام ~~النبلاء # 18/ 184 - 212. # هو مالك بن نويرة اليربوعي التميمي، فارس، شاعر، أدرك الإسلام، وأسلم، وولاه # رسول الله! شي! صدفات قومه. ولما صارت الخلافة إلى ابي بكر اضطرب مالك في أموال # الصدقات وفزقها. وقيل: ارتذ فتوجه إليه خالد بن الوليد وقبض عليه في ~~البطاح، وأمر # ضرار بن الازور الاسدي فقتله سنة (12) ه/ الاعلام، وانظر ترجمته في ~~الإصابة وغيرها. # وانظر تحقيقأ نفيسأ حول قصة خالد مع مالك بن نويرة في كتاب: "أبو عبيدة ~~بن الجراح أمين # الأمة وفاتح الديار الامية " ص: (169 - 174) لاستاذنا البحاثة محمد شزاب. ~~نشر دار # القلم. # 767 PageV01P767 ~~يقتل، وحكمه عند الأمة القتل كالزنديق وقد فرض الله] تعالى [توقيره وبره. # وفي " المبسوط " عن عثمان بن كنانة: من ms617 شتم النبي ع! ج! ا من المسلمين ~~قتل، أوصلب حتا، ولم يستتب، والإمام مخئر في صلبه حتا أو قتله. # ومن رواية أبي المصعب، وابن أبي أويس: سمعنا مالكا يقولط: من سب # رسولط الله ع! م، أو شتمه، أو عابه، أو تنقص!، قتل - مسلما كان أو كافرا - # ولا يستتاب. # وفي كتاب محمد: أخبرنا أصحاب مالك أنه قالط: من سب النبي جم! يم أوغيره ~~من النبيين من مسلم أو كافر قتل ولم يستتب. # وقالط أصبغ: يقتل على كل حالط أسر ذلك أو أظهر] ه [؛ ولا يستتاب؛ لأن # تو! ذ4 لا تعرف. # وقالط عبد الله بن عبد (1) الحكم (2): من سمت النبيئ جم! يم من مسلم أو ~~كافر قتل # ولم يستتب. # وحكى الطبري فيه مثله، عن أشهب، عن مالك. # وروى] ابن [وهب، عن مالك: من قالط: إن رداء النبي! ؤا - ويروى: ز ز # النبي] ع! مأ [- وسخ؛ أراد به عيب!: قتل. # وقالط بعض علمائنا: أجمع العلماء على ان من دعا على نبي من الأنبياء # بالويل، أو بشيء من المكروه أنه يقتل بلا استتابة. # وأفتى أبو الحسن القابسيئ (190/أ) فيمن قالط في النبي] ع! م [: الحفالط (3)؛ # يتيم أبي طالب - بالقتل. # وأفتى أبو محمد بن أبي زيد بقتل رجل سمع قوما يتذاكرون صفة النبي! صا # (2) # (3) # كلمة: "عبد"، لم ترد في المطبوع. # هو عبد الله بن عبد الحكم بن أعين، امام فقيه، صاحب مالك. ولد سنة (155) ~~ه. ومات # سنة (214) ه. انظر ترجمته في سير أعلام النجلاء (0 1/ 0 22 - 223) # لأنه كان! ك! يو إذا اشترى شيئأ من السوق حمله بنفسه، تواضعا منه! يخر. # 768 PageV01P768 ~~إذ مر بهم رجل قبيح الوجه واللحية؛ فقال لهم: تريدون تعرفون صفته؟ هي في # صفة هذا المار في خلقه ولحيته. قال: ولا تقبل تو! ذ". # وقد كذب - لعنه الله - وليس يخرج ذلك من قلب سليم الإيمان. # وقال أحمد بن أبي سليمان -صاجما سحنون -: من قال: إن النبي كل! ستو ى ن # أسود يقتل. # وقال في رجل قيل له: لا، وحق رسول الله! فقال: ms618 فعل الله برسول الله كذا # وكذا،] وذكر [كلاما قبيحا؛ فقيل له: ما تقول؟ يا عدؤ الله! فقال أشد من # كلامه الأول؛ ثم قال: إنما أردت برسول الله العقرب. فقال ابن أبي سليمان # للذي سأله: اشهد عليه وأنا شريكك يريد: في قتله وثواب ذلك. # قال حبيب بن الربيع: لأن ادعاءه التأويل في لفظ صراح لا يقبل؛ لأنه # امتهان؛ وهو غير معزز لرسول الله! ي!، ولا موقر له؛ فوجما إباحة دمه. # وأفتى أبو عبد الله بن عتاب - في عشار (1)؛ قال لرجل: أد، واشك إلى # النبي! ر؛ وقال: إن سألت أو جهلت (2)، فقد جهل وسأل النبي]! وا [ # -بالقتل. # وأفتى فقهاء الأندلس بقتل ابن حاتم المتفقه الطليطلي وصلبه بما شهد عليه # به من استخفافه بحق النبي ع! وتسميته إياه أثناء مناظرته باليتيم، وختن # - ره 3، ورعمه أن زهده لم يكن قصدا؛ ولو قدر على الطيبات أكلها، إلى # أشباه لهذا. # وأفتى فقهاء القيروان (4) لإوأصحاب سحنون بقتل إبراهيم الفزاري، وكان # (1) # (2) # (3) # (4) # العشار: من يأخذ الضرائب من الناس ظلما وجورا. # في المطبوع: "أو جعلت "، وهو تحريف. # ختن حيدرة: هو والد زوح علي بن أبي طالب. يريد به رسول الله ع!. (حيدرة): ~~هو سيدنا # علي بن أبي طالب. # والختن: القريب من جهة المرأة كأبيها وأخيها. # القيروان: مدينة في الجمهورية التونسية. # 769 PageV01P769 ~~شاعرا متفننا في كثير من العلوم، وكان ممن يحضر مجلس القاضي أبي العباس # ابن طالب (1) للمناظرة، فرفعت عليه أمور منكرة من هذا الباب في الاستهزاء # بالله وأنبيائه ونبينا عليه السلام؛ فأحضر له القاضي يحيى بن عمر (2) ~~وغيره من # الفقهاء، وأمر بقتله وصلبه؛ فطعن بالسكين، وصلب منكسا؛ ثم أنزل # (190/ب) وأحرق بالنار. # وحكى بعض المؤرخين أنه لما رفعت خشبته، وزالت عنها الأيدي # استدارت، وحؤلته عن القبلة؛ فكان آية (3) للجميع، وكبر الناس، وجاء # كلب فولغ في دمه (4)؛ فقال يحيى بن عمر: صدق رسول الله ع!. # 1761 - وذكر حديثا عنه عليه السلام أنه قال: "لا يلغ الكلب في د م # (5) (6) # مرىء مسلم ". # وقال القاضي أبو عبد الله بن المرابط (7): من قال: إن ms619 النبي! وهزم # يستتاب، فإن تاب وإلا قتل؛ لانه تنقص؛ إذ لا يجوز ذلك عليه في خاصته، # إذ هو على بصيرة من أمره، ويقين من عصمته. # وقال حبيب بن ربيع القروي: مذهب مالك وأصحابه أن من قال فيه -عليه # السلام -: ما فيه نقص، قتل دون استتابة. # (1) # (2) # (3) # (6) # (7) # هو عبد الله بن أحمد بن طالب التميمي. قاض، مالكي من علماء الفقهاء. ولي قضاء # القيروان مرتين ومات في السجن سنة (276) ه. من كتبه: الرد على من خالف ~~مالكا. انظر # الأعلام. # هو يحيى بن عمر بن يوسف الاندلسي، فقيه مالكي، عالم بالحديث. نشأ بقرطبة، وسكن # القيروان. توفي سنة (289) ه. من كتبه: "الوسوسة "، و"النساء" و" الرد على ~~الشافعي ". # انظر ترجمته في سير أعلام النجلاء 13/ 462 - 463، والأعلام. # اية: عبرة وعظة. # فولغ في دمه: أي شرب منه بلسانه. # كلمة: "امرى؟ "، لم ترد في المطبوع. # قال السيوطي في المناهل (1319) "لم أجده، وبلغني عن ابن حجر أنه قال: لا ~~أصل له ". # هو محمد بن خلف الأندلسي. من كبار المالكية، كان مفتي المرية وقاضيها، ~~توفي سنة # (485) ه. انظر ترجمته في سير أعلام النجلاء 19/ 66 - 67. # 770 PageV01P770 ~~وقال ابن عتاب: الكتاب والسنة موجبان أن من قصد النبي ع! ي! بأذى أونقص، ~~معرضا أو مصزحا - وإن قل - فقتله واج! ب. فهذا الباب كله مما عده # العلماء سبا ونقصا! 1) يجب قتل قائله، لم يختلف في ذلك متقدمهم # ولا متأخرهم، وإن اختلفوا في حكم قتله على ما أشرنا إليه ونبينه بعد أيضا. # إن شاء الله (2). # وكذلك أقول: حكم من غمصه! 3) أو عتره برعاية الغنم، أو السهو، أوالنسيان، ~~أو السحر، او ما أصابه من جزوح أو هزيمة لبعض جيوشه، أو أذى # من عدوه، أو شدة من زمنه، أو بالميل إلى نسائه؛ فحكم هذا كله - لمن قصد # به نقصه -القتل. # فصل # في الحجة في ايجاب قتل من سبه # أو عابه عليه السلام # فمن الكتاب العزيز لعنة الله لمؤذيه (4) فى الدنيا والاخرة، وقرانه تعالى أذاه # بأذاه، ولا خلاف في قتل من سب الله، وأن اللعن انما يستوجبه من هو ms620 كافو، # وحكم الكافر القتل؛ فقال: (إن ائذين دؤذوت الله ورسول! لعنهم أدله فى ~~الذيخاؤالاخرؤ # وأعذ التم ص! ذاصلا ضهيبم) 1 ا لأ حزاب: 7 5 [. # وقال - فى قاتل المؤمن مثل ذلك؛ فمن لعنته في الدنيا القتل؟ بقوله () # تعا لى: ميو لين! ينه ألمحتفقون ؤالذين فى قلوبهم مرض! وا تمرتجفوت (6) ~~فى آتمدية # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # في المطبوع: "او تنقصأ". # قوله: "أيضا إن شاء الله "، لم يرد في المطبوع. # غمصه: عابه. # في المطبوع: " فمن القران لعنة تعالى لمؤذيه ". # في المطبوع: "قال الله ". # (المرجفون): المشيعون للأخبار الكاذبة. # 771 PageV01P771 ~~يخك (1) بهم ثص لا يجاورونك فيتهآ إ لا قليلأ؟ *بم ملعونين أتنما ثقفوا (2) أضذوا # وقملوا تقتيلا)] ا لأحزاب: 0 6، 1 6 [. # وقال في - المحاربين، وذكر عقوبتهم - (91 1): (إنما جز ؤا الذين مجارجمرن # أدله ورسولهو ودممئعون فى الأرض فسادا أن يمثلوا أؤيصئبوا أو تقظع ~~أيديالؤ # وأزجلهم قق ضنف أؤ ينفوأ مف الازضن ذلث لهو خز 3 (3) فى الدليا) # ] المائدة: 33 [. # وقد يقع القتل بمعنى اللعن؛ قال الله تعابى: (قنل ألحزصحون (4)) # أالذاريات: 0 1 [أي لعنهم الله (). و! معلهو الله أق دؤبمون)] المنافقون: 4 [ # أي: لعنهم الله؛ ولأنه فرق بين أذاهما وأذى المؤمنين؛ فقال في اذى # المؤمنين (6) ما دون القتل؛ من الضزب والئكال بقوله: (فقد احتملوا بقئنا) # الآية (7) 1 الأحزاب: 58 [. وكان حكم من يؤذي الله (8) ونبيه أشذ من ذلك؛ وهو # القتل. وقال تعالى:! فلا ورئك لا يؤمنوت حتئ يحكموك فيما شجر! هض ثم # لا مجدوأ فى أنفسهغ حرجا فما قضتت ويسلموا لتمملمما) أالنساء: 5 6 [. # فسلب اسم الإيمان عفن وجد في صدره حرجا من قضائه، ولم يسلم له؛ # ومن تنقصه فقد ناقض هذا. # وقال الله [تعالى: (يأيها اثذين ءامنوا لا ترفعوآ أصحوتكئم فؤق صحوت ~~ألنبى ولا # تجهروا له بأتقؤل! كجهر بح! تم لبغض أن تخج! أغمنكتم وأش! لا لتشعىويئ) # ا الحجرات: 2 [. # (1) النغرينك بهم): لنسلطنك. # (2) (ثقفوا): وجدوا. # (3) (خزي): ذل وفضيحة وعقوبة (كلمات القران لمخلوف). # (4) (قتل الخراصون): لعن وقبح الكذابون (كلمات القران لمخلوف). # (5) قوله: "أي لعنهم الله "، لم ترد في ms621 المطبوع. # يلا، كي، لم! بوع: "وفي أذى المؤمنين ". # (7) قوله: "بقوله ش فقد احتملوا بهتانأ، الاية "، لم يرد في المطبوع. # (8! في المطبوع: "فكان حكم مؤذي الله ". # 772 PageV01P772 ~~ولا يحبط العمل إلا الكفر، والكافر يقتل. # وقال تعالى:! ووإذا جاءوك جوك بما لؤيجعك به الله. .)] المجادلة: 8 [. ثم # قال تعالى:! وح! بهتم جهنم يضلؤنها فبتس ألمصير)] المجمادلز: 8 [. # وقال تعالى: ميو ومنهم ألذيف يؤدون ألنبئ ويقولوت هو أذدأ) (1) # ] ا لتوبة: 1 6 [3 قا ل:! ووأ لذين يؤذون رسول أدله لهتم عذاب ألتمء)] ا ~~لتوبة: 1 6 [. # وقال تعالى: (ولين سأئتهص ليقولف إنما! نا غوض ونلعمب قل أبأدئه # وءايهء ورسوله ء كت! تمممتئهزءوت بي لا لعنذروا فذ كفزتم بعد إيفنكؤ إن لغف عن # طإلفةص منكتم نحذب طايفة بأنهم! الؤا ئحرمين)] التوبة: 5 6، 6 6 [. # قال أهل التفسير: ميوكفرتم) بقولكم في رسول الله ع!. # وأما الإجماع فقد ذكرناه. # 1762 - واما الآثار فحدثنا الشيخ أبو عبد الله: احمد بن محمد (2) بن # غلبون، عن الشيخ أبي ذر الهروي إجازة،] قال [: حدثنا أبوالحسن # الدارقطني، وأبو عمر بن حيوة، قالا (3): حدثنا محمد بن نوح، حدثنا # عبدالعزيز بن محمدبن الحسن بن زبالة، حدثنا عبد الله بن موسى بن # جعفر، عن علي بن موسى، عن أبيه، عن جده، عن محمد بن علي بن # الحسين، عن أبيه، عن الحسين بن علي، عن أبيه، أن رسول الله! ج! قال: # "من سمث نبيا فاقتلوه، ومن سب أصحابي فاضربوه " (4). # (1) # (2) # (3) # (4) # هو أذن: يسمع كل ما يقال له ويصدقه (كلمات القرأن لمخلوف). # قوله: "بن محمد"، لم يرد في المطبوع. # كلمة: " قالا": لم ترد في المطبوع. # أسنده المصنف من طريق الدارقطني. وأخرجه الطبراني في الصغير والأوسط عن سيخه # عبيد الله بن محمد العمري. قال الهيثمي في مجمع الزوائد 260/ 6: "رماه ~~النسائي # بالكذب ". وعد العلماء هذا الخبر من مناكيره (انظر لسان الميزان 112/ 4). وضعفه # السيوطي في المناهل (1320)، وفي الجامع الصغير (8735). وسيأتي مختصرا برقم # (1824). # 773 PageV01P773 ~~1763 - وفي الحديث الصحيح: أمر النبيئ ع! ييه بقتل كعب بن الأشرف. # وقوله: "من لكعب بن ms622 الأشرف؟ فانه يوذي الله ورسوله " (1). ووجه إليه من قتله # غيلة دون دعوة، بخلاف غيره من المشركين (191/ب) وعلل اقتله [بأذاه له، # فدل أن قتله إياه لغير الإشراك، بل للأذى. # 1764 - وكذلك قتل أبا رافع، قال البراء: وكان يؤذي رسول الله ع! يو، # (2) # ويعين عليه. # 1765 - وكذلك أمره يوم الفتح (3) بقتل ابن خطل (4) # () تغنيان بسبه عليه السلام. # ، وجاريتيه اللتين كانتا # 1766 - وفي حديث اخر أن رجلا كان يسبه عليه السلام، فقال: "من # يكفيني عدوي؟ " فقال خالا: أنا، يا رسول الله! فبعثه امج! ي! [فقتله (6). # وكذلك قتل جماعة ممن كانوا يؤذونه من الكفار ويسبونهم! 7) كالنضر بن # الحارث، وعقبة بن أبي معيط. # (1) # (2) # (3) # (4) # (6) # (7) # أخرجه البخاري (5210)، ومسلم (1801) من حديث جابر بن عبد الله. (كعب بن # الأشرف): ساعر يهودي أكثر من هجو النبي ك! ي! وأصحابه، وتحريض القبائل عليهم # وايذائهم. قتل سنة (3) ه. انظر الاعلام. # أخرجه البخاري (039 4) من حديث البراء بن عازب. (أبو رافع): هو اليهودي ~~عبد الله بن # أبي الحقيق. ويقال: سلام بن أبي الحقيق. # (يوم الفتح): اي فتح مكة في السنة الثامنة من الهجرة. # (ابن خطل): مختلف في اسمه قيل: عبد الله، وقيل: عبد العزى، وقيل: غالب. قال # النووي في تهذيب الأسماء واللغات: والسبب في قتله أنه كان أسلم، ثم ارتد، ~~وكانت له # قينتان، تغنيان بهجاء المسلمين. # كلمة: "معه "، لم ترد في المطبوع. # قال الذلجي: "لا ادري من رواه ". وانظر الحديث الآتي برقم (1769). # في شرح القاري (357/ 4): "وكذلك أمر بقتل جماعة ممن كان يؤذيه من الكفار ~~ويسبه ". # وفي المطبوع ونسيم الرياض: " وكذلك لم يقل جماعة ممن كان يؤذيه من الكفار ~~ويسبه ". # 774 PageV01P774 ~~وعهد بقتل جماعة منهم قبل الفتح وبعده، فقتلوا الا من بادر باسلامه قبل # القدرة عليه. # 1767 - وقد روى البزار، عن ابن عباس - أن عقبة بن أبي معيط نادى: # يا معشر قريش! مالي أقتل من بينكم صبرا؟! فقال له! ي!: "بكفرك وافترائك # على رسول الله ع! يم" (1). # 1768 - وذكر عبد الرزاق أن النبي! ي! سبه رجل، فقال: "من يكفيني # عدوي؟ "فقال الزبير: أنا، ms623 فبارزه فقتله الزبير (2). # 1769 - وروى أيضا أن امرأة كانت تسبه عليه السلام، فقال: "من يمفيني # عدوي؟ " (3) فخرح إليها خالد بن الوليد فقتلها. # 1770 - وروى أن رجلا كذب على النبي جم! ي!، فبعث عليا والزبير إليه # ليقتلا (4). # 1771 - وروى ابن قانع أن رجلا جاء إلى النبي جم! ي!، فقال: يا رسول الله! # سمعت أبي يقول فيك قولا قبيحا فقتلته! فلم يشق ذلك على النبي!. # (1) # (2) # (3) # (4) # أخرجه البزار (1781)، قال الهيثمي في مجمع الزوائد (6/ 89): "وفيه يحيى ~~بن سلمة بن # كهيل، وهو ضعيف، وثقه ابن حبان ". وضغف إسناده السيوطي في المناهل ~~(1325). # (صبرا،: صبرت القتيل على القتل: إذا حبسته عليه لتقتله بالسيف وغيره ~~(قاله في جامع # الاصول 2/ 18 6). # أخرجه عبد الرزاق (9477، 4 0 97) من حديث عكرمة مرسلا. وفي إسناده رجل لم يسئم. # اخرجه عبد الرزاق في المصنف برقم (5 970). بلفظ حديثنا. وفي المطبوع: ~~"عدؤتي" بدل # "عدوي ". # أخرجه عبد الرزاق (9707) عن معمر، عن رجل، عن سعيد بن جبير مرسلا. وفي إسناده # راو لم يسثم. # واخرجه عبد الرزاق - مطولا - في الجامع (20495) عن معمر بالإسناد السابق. وأخرح # الطبراني في الأوسط نحو هذه القصة من حديث عبد الله بن عمرو. وفيه: إن ~~اثلذين بعثهما # رسول الله لمج! أبو بكر وعمر. قال الهيثمي في مجمع الزوائد 145/ 1: "وفيه ~~عطاء بن # السائب وقد اختلط ". # 775 PageV01P775 ~~1772 - وبلغ المهاجر بن أبي أمية -أمير اليمن لابي بكر] رضي الله عنه [- # أن امرأة هناك في الردة غنت بسب النبي! لمجيم، فقطع يدها، ونزع ثنيها (1)، # فبلغ أبا بكر رضي الله عنه ذلك، فقال له: لولا ما فعلت لأمرتك! هما، لان # حذ الأنبياء ليس يشبه الحدود. # 1773 - وعن ابن عباس: هجت امرأم! من خطمة (2) النبي ع! ح!، فقال: "من # لي بها؟ " فقال رجل من قومها: أنا يا رسول الله! فنهض فقتلها، فأخبر # النبي! (192/ أ) فقال: " لا ينتطح فيها عنزان " (3). # 1774 - وعن ابن عباس أن أعمى كانت له أئم ولد تسمث النبي ع! ح! فيزجرها # 0 تنزجز، فلما كانت ذات ليلة جعلت تقع في النبي ع! ووتشتمه، فقتلها، # وأعلم ms624 النبيئ ع! وبذلك، فأهدر دمها (4). # 1775 - وفي حديث أبي برزة الأسلمي: كنت يوما جالسا عند أبي بكر # ] الصديق [، فغضب على رجل من المسلمين - وحكى القاضي إسماعيل، # وغير واحد من الأئمة () في هذا الحديث أنه سب أبا بكر - ورواه النسائي: # أتيت أبا بكر - وقد أغلظ لرجل فرد عليه (6)، فقلت: يا خليفة رسول الله! دعني # أضرب عنقه. فقال: اجلس، فليس ذلك لأحد إلا لرسول الله! ر (7). # (1) # (2) # (3) # (4) # (6) # (7) # (ونزع ثنيعها): أي قلعها. والثنثة: إحدى الأسنان الأربعة في مقدم الفم: ~~ثنتان من فوق، # وثنتان من تحت. # (خطمة): اسم قبيلة. # أخرجه الواقدي في المغازي ص: (173). والمرأة: هي عصماء بنت مروان من بني ~~أمية بن # يزيد. الا ينتطح فيها عنزان): أي لا يجري فيها خلف ونزاع (النهاية). # أخرجه أبو داود (4361)، والنسائي 7/ 07 1 - 08 1 وغيره، وصححه الحاكم # (4/ 354)، ووافقه الذهبي. وقال الحافظ ابن حجر في بلوغ المرام (1232) ~~بتحقيقي: # "رواه أبو داود، ورجاله ثقات ". (فأهدر دمها): أي أبطله، فلا قصاص ولا ~~دية. (أم ولد) # أي: جارية. # كأبي يعلى في المسند (82). # في الأصل زيادة: "فأبى "، ولم ترد في المطبوع ومصادر التخريج. # أخرجه أبو داود (4363)، والنسائي (7/ 9 0 1، 1 1 1)، وأحمد 1/ 0 1، ~~والحميدي (6)، = # 776 PageV01P776 ~~قال القاضي أبو محمد بن نصر: ولم يخالف عليه (1) احد، فاستدل الأئمة # بهذا الحديث على قتل من أغضب النبي ع! ي! بكل ما أغضبه، أو اذاه أو سبه. # ومن ذلك كتاب عمر بن عبد العزيز إلى عامل الكوفة (2)، وقد استشاره في # قتل رجل سب عمر] رضي الله عنه [فكتب عمر إليه: إنه لا يحل قتل امرىء # مسلم بسب أحد من الناس إلا رجلا سب رسول! الله ع! ي!، فمن سبه فقد حل دمه. # وسأل الرشيد مالكأ في رجل شتم النبي! ك! جمو، وذكر له أن فمهاء العراق أفتوه # بجلده، فغضب لذلك (3)، وقال: يا أمير المؤمنين! ما بقاء الامة بعد] شتم [ # نبئها؟! من شتم الانبياء قتل، ومن شتم أصحاب النبي ع! ي! يجلد (4). # قال القاضي أبو الفضل] رحمه الله تعالى [: كذا وقع في هذه الحكاية، # رواها غير ms625 واحد من أصحاب فتاوى () مالك، ومؤلفي اخباره وغيرهم، # ولا أدري من هؤلاء الفقهاء بالعراق الذين أفتوا الرشيد بما ذكر؟ وقد ذكرنا # مذهب العراقيين بقتله، ولعلهم ممن لم يشهز بعلم، أو من لا يوثق بفتواه، # او يميل به هواه، أو يكون ما قاله يحمل على غير السب، فيكون الخلاف: # هل هو لسب أو غير لسب؟ أو يكون رجع وتاب عن (6) سبه، فلم يقله لمالك # على أصله، أوإلا [فالإجماع (7) على قتل من سبه (192/ب) كما قدمناه. # ويدل على قتله من جهة النظر والاعتبار أن من تنقصه - عليه السلام - أو سبه # فقد ظهرت علامة مرض قلبه، وبرهان سر طويته وكفره، ولهذا حكم (8) له # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # (8) # وأبو يعلى (79)، وصححه الحاكم (4/ 354) ووافقه الذهبي. # في الاصل: " على"، والمثبت من المطبوع. # في المطبوع: " عامله بالكوفة ". # في المطبوع: "مالك ". # في المطبوع: "جلد". # في نسخة: "مناقب". # في المطبوع: "من". # في الاصل: "والإجماع "، والمثبت من المطبوع. # في المطبوع: "ولهذا ما حكم ". # 777 PageV01P777 ~~كثيو من العلماء بالردة، وهي رواية الشاميين عن مالك والأوزاعي، وقول # الثوري، وأبي (1) حنيفة، والكوفيين. # والقول! الاخر: أنه دليل على الكفر، فيقتل حدا، وإن لم يحكم له بالكفر # إلا أن يكون متماديا على قوله، غير منكر له، ولا مقلع عنه، فهذا كافر، # وقوله: إما صريح كفر كالتكذيب ونحوه، أو من كلمات الاستهزاء والذم، # فاعترافه بها وتزك توبمه عنها دليل استحلاله لذلك، وهو كفو أيضا، فهذا # كافر بلا خلاف، قال] الله [تعالى في مثله: (يحلفوت بأدئه ما قا لوأولقد ~~قا لوا كلمة # ا تكفر و! فروا بعد إسلم!)] التوبة: 4 7 [. # قال! اهل التفسير: هي قولهم: إن كان ما يقول محمد حقا لنحن شز من # الحمير. # وقيل: بل قول! بعضهم: ما مثلنا ومثل محمد إلا كقول القائل: سفن # كلبك يأكلك وأجعه يتبعك (2)، ولئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها # ا لاذل. # 1776 - وقد قيل: إن قائل مثل هذا، إن كان مستترا به إن حكمه حكم # الرنديق يقتل، ولأنه قد غير دينه، و] قد [قال! عليه السلام: "من غثر دينه # فاضوبوا عنقه ms626 " (3) ولأن لحكم النبي مج! ي! أفي الحزمة مزية على أمته، ~~وسافي الحر # من أمته يحد، فكانت العقوبة لمن سبه - عليه السلام - القتل، لعظيم قدره، # 0 0 (4) 5 # وشمو! منزلته على غيره. # (1) # (2) # (3) # (4) # في المطبوع: "وأبو"، وهو غلط. # قوله: "وأجعه يتبعك "، لم يرد في المطبوع. # أخرجه -بلفظه -: مالك في الموطأ 736/ 2 من حديث زيد بن أسلم مرسلا. ووصله # البخاري (17 0 3) من حديث ابن عباس بلفظ: "من بدل دينه فاقتلوه ". # شفوف: زيا د ة. # 778 PageV01P778 ~~] في أسباب عفوه ع! ي! عن بعض! من آذاه [(1) # 1777 - فان قلت: فلم لم يقتل النبي ع! ي! اليهودي الذي قال له: السام # عليكم (2)، وهذا دعا! عليه. # 1778 - ولا قتل الآخر الذي قال له: إن هذه لقسمة ما أريد بها وجه الله، # وقد تأذى النبي ع! ي! من ذلك، وقال: "قد اوذي موسى بأكثر من هذا (3) # فصبر" (4) ولا قتل المنافقين الذين كانوا يؤذونه في أكثر الاحيان؟ # 1779 - فاعلم - وفقنا الله واياك - أن النبيئ ع! ي! كان أول الإسلام يستألف # عليه الناس، ويميل قلوبهم اليه وإلى محبته () ويحبب اليهم الإيمان ~~(193/أ) # ويزينه في قلوبهم، ويداريهم، ويقول لاصحابه: "انما بعثتم ميسرين ولم # وه صو ا بر (6) # لبعثو ا منمرين" # 0 78 1 - ويقول: " يسروا ولا تعسروا، وسكنوا ولا تنفروا " (7). # 1781 - ويقول: "لا يتحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه " (8). # (1) # (2) # (ص!) # (4) # (5) # (6) # (7) # (8) # ما بين حاصرتين من عندي. # أخرجه البخاري (6926) من حديث أن! بن مالك. (الثام): الموت. # في الاصل: " ذلك "، والمثبت من المطبوع. # أخرجه البخاري (3150)، ومسلم (1062) من حديث ابن مسعود. وقد تقدم برقم # (173). # قوله: " إليه، وإلى محبته "، لم يرد في المطبوع. # أخرجه البخاري (0 22) من حديث أبي هريرة بلفظ: " مع! رين "، بدل " منفرين ~~". وهو طرف # من حديث بول الاعرابي في المسجد النبوي الشريف. (منفرين) المنفرون: هم ~~الذين يلقون # الناس بالغلظة والشدة، بما يحملهم على النفور. يقال: نفر ينفر نفورا ~~ونفارا، إذ فز # وذهب. # أخرجه البخاري (6125)، ومسلم (1734) من حديث أن! بن مالك. (ولا تنفروا): انظر # التعليق السابق. # تقدم برقم (177، 0 171) وسيأتي برقم (1783). # 779 PageV01P779 ~~وكان ms627 لمج! ج يداري الكفار والمنافقين، ويجمل صحبتهم، ويغضي # عليهم (1)، ويحتمل من اذاهم، ويصبر على جفائهم ما لا يجوز لنا اليوم # الصبر لهم عليه، وكان يزفقهم (2) بالعطاء والإحسان، وبذلك أمبمه الله تعالى # بقوله:! ولا لزأل قطلع عك ضلىشؤ فئهتم الا قليلأ ئنهغ فأعف عتهتم وأضفخ ~~إن الله يمث # المخسنين) أالما ئدة: 3 1 [. # وقال تعالى: ميو ادغ بألتى هى أحسن فإذا أئذى بئنك وبئنه عدوة كائه ولىو # صيو) افصلت: 34 [. # وذلك لحاجة الناس للتألف أول الإسلام، وجمع الكلمة عليه، فلما # استقر وأظهره الله على الدين كله قتل من اقدره الله عليه (3)، واشتهر أمره، # كفعله بابن خطل، ومن عهد بقتله يوم الفتح، ومن أمكنه قتله غيلة من يهود # وغيرهم، او غلبة مفن لم ينظمه قبل سلأ صحبته، والانخراط في جملة # مظهري الإيمان له ممن كان يؤذيه، كابن الأشرف، وأبي رافع، والنضر، # وعقبة. # وكذلك نذر دم جماعة (4) سواهم، ككعب بن زهير، وابن الزبعرى () # وغيرهما ممن اذاه حتى ألقوا بايديهم، ولقوه مسلمين. # 11) # 21) # 31) # 41) # 51) # وبواطن المنافقين مستترة، وحكمه - عليه السلام - على الظاهر، وأكثر # (يغضي عليهم): أي يخفي عليهم ذنبهم / قاله القاري. وفي المطبوع: "يغضي ~~عنهم " أي: # يغمض عينه عن عيبهم. # أيرفقهم): ينفعهم ويصلهم. # في نسخة: "من قدر عليه ". # نذر دم ج! اعة: أي التزم قتلهم، وأوجبه على نفسه. وفي نسخة على هامش ~~الأصل: "هدر" # بدل "نذر". # هو عبد الله بن الزبعرى، شاعر قريش في الجاهلية، كان شديدا على المسلمين إلى أن # فتحت مكة، فهرب إلى نجران ثم عاد إلى مكة فأسلم واعتذر. توفي نحو سنة ~~151) ه. # انظر الاعلام. # 780 PageV01P780 ~~تلك الكلمات انما كان يقولها القائل منهم خفية، ومع أمثاله الكفار (1) # ويحلفون عليها إذا نميت (2)، وينكرونها، و(تحلفوت بأدئه ما قالوا ولقذ قالوا # ! طصة ألكفر و! فروا بعدإشلفلا) الايات] التوبة: 4 7 [، وكان - عليه ~~السلام - # مع هذا يطمع في فيئتهم (3)، ورجوعهم إلى الإسلام، وتوبمهم، فيصبر - عليه # السلام - على هناتهم (4) وجفوتهم، كما صبر أولوا العزم من الزسل حتى فاء # كثير منهم باطنا، كما فاء ظاهرا، وأخلص سزا كما أظهر ms628 جهرا، ونفع الله بعد # بكثير منهم، وقام منهم للدين وزراء وأعوان وحماة وأنصار كما جاءت به # الاخبار. # وبهذا أجاب بعض أئمتنا رحمهم الله عن هذا السؤال وقال: لعله لم يثبت # عنده - عليه السلام - من أقوالهم ما رفع، وإنما (193/ب) نقله الواحد، ومن # لم يصل رتبة الشهادة في هذا الباب، من صبي، أو عبد، أو امرأة، والدماء # لا تستباج الا بعدلين. # 1782 - وعلى هذا يحمل أمر اليهود في السلام، وأنهم لووا به ألسنتهم، # ولم يبينوه، ألا ترى كيف نبهت عليه عائشة، ولو كان صزج بذلك لم تنفرد # بعلمه، ولهذا نبه النبي! ي! أصحابه على فعلهم، وقلة صدقهم في سلامهم، # وخيانتهم في ذلك، ليأ بألسنتهم ()، وطعنا في الدين، فقال: "ان اليهود اذا # سلم أحدهم فانما تقول: السام عليكم، فقولوا: عليكم " (6). # وكذلك قال بعض اصحابنا البغداديين: إن النبي! ي! لم يقتل المنافقين # بعلمه فيهم، ولم يأت أنه قامت بينة على نفاقهم، فلذلك تركهم. # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # كلمة: " الكفار"، لم ترد في المطبوع. # (نميت): نقلت. # (فيئتهم): توبتهم ورجوعهم إلى الحق. # (هناتهم): قبائحهم وفسادهم وشرهم. # اليا بألسنتهم): انحرافأ إلى جانب السوء في القول (كلمات الفران لمخلوف). # متفق عليه. انظر جامع الاصول (6/ 9 0 6 - 613). # 781 PageV01P781 ~~وأيضا فإن الأمر كان سزا وباطنا، وظاهرهم الإسلام والإيمان، وإن كان # من أهل الذمة بالعهد والجوار، والناس قريب عهدهم بالإسلام، او [لم يتميز # بعد الخبيث من الطيب. # وقد شاع عن المذكورين في العرب كون من يتهم بالئفاق من جملة المؤمنين # وصحابة سيد المرسلين، وأنصار الدين بحكم ظاهرهم، فلو قتلهم النبي! ~~ولنفاقهم وما يبدر منهم، وعلمه بما أسزوا في أنفسهم لوجد المنقر ما يقول، # ولارتاب الشارد، وأرجف المعاند (1)، وارتاع من صحبة النبي!، # والدخول في الإسلام غير واحد، ولزعم الزاعم وطعن (2) العدو الظالم - أن # القتل إنما كان للعداوة وطلب أخذ الترة (3). # 1783 - وقد رأيت معنى ما حررته منسوبا الى مالك بن أنس ارحمه الله [ # ولهذا قال عليه السلام: "لا يتحذث الناس أن محمدأ يقتل أصحابه " (4). # 1784 - وقال: "أولئك الذين نهاني الله عن قتلهم " (). # وهذا بخلاف ms629 إجراء الأحكام الظاهرة عليهم من حدود الرنا والقتل وشبهه، # لظهورها واستواء الناس في علمها. # وقد قال محمد بن المواز: لو أظهر المنافقون نفاقهم لقتلهم النبيئ! ص، # وقاله القاضي أبو الحسن بن القصار. # وقال قتادة في تفسير قوله تعالى: م!! لين لو ينة أقتفقون والذفي فى قلوبهم # مرض والمحرتجفوت فى أقدية لضغرشك بهخ ثؤ لا يجاورونك فها إلا قليلا ل!! بم # ! ويخت أتنما ثقفوا أضذوا وقتلوا! يلأ! سنة أدله ف الذلى ظ! ا من لمحتل # ولن تجد! منه آلله ئبديلا) 1 ا لاحزاب: 0 6 - 2 6 [. # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # أرجف المعاند: خاض في الأخبار السيئة. # في المطبوع: "وظن ". # (الترة): الثأر. # تقدم برقم (177، 0 171، 1781). # قال القاري في شرح الشفا (4/ 378): "لا يعرف من رواه ". # 782 PageV01P782 ~~قال: معناه إذا أظهروا النفاق. # وحكى محمد بن مسلمة في "المبسوط" عن زيد بن أسلم في (1) قوله # أتعالى [: (يأيها ألنبئ جهد ألفار وألمتفقين واغل! عليهغ) أالتوبة: 73 [. # أنها نسخت (2) ما اكان [(3) قبلها. # وقال بعض مشايخنا: لعل القائل: هذه قسمة ما أريد بها وجه الله. وقوله: # اعدل - لم يفهم النبي ع! ي! امنه [الطعن عليه، والتهمة له، وإنما راها من وجه # الغلط في الرأي، وأمور الدنيا، والاجتهاد في مصالح أهلها، فلم ير ذلك # سبا، ورأى أنه من الأذى الذي له العفو عنه، والصبر عليه، فلذلك لم # يعاقبه. # وكذلك يقال في اليهود ا إذ [(4) قالوا: السام عليك (). ليس فيه صريح لسب # ولا دعاء الا بما لابد منه من الموت الذي لابد من لحاقه جميع البشر. # وقيل: بل المراد: تسأمون دينكم. والسام والسامة: الملال. # وهذا دعاء على سامة الدين ليس بصريح لسب، ولهذا ترجم البخاري (6) # على هذا الحديث: "باب: اذا عزض الذمي ا أ[وغيره بسمث النبي صط! طهجو". # قال ابعض [علمائنا: وليس هذا بتعريض (7) بالسب، وإنما هو تعريض # بالاذى. # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # في المطبوع: " أن " 0 # في المطبوع: "نسخها". # ما بين حاصرتين من شرح علي القاري 379/ 4. (نسخت ما كان قبلها): أي قبل ~~نزولها من # العفو والصفح عن اذيتهم له ع! يه! الذي كان قبل في قوله ms630 تعالى: (ف! ضض ~~عئنهغ وتوقي عل الله) # قاله الخفاجي في نسيم الرياض 4/ 379. # ما بين حاصرتين من شرح الخفاجي وغيره. وفي المطبوع: " اذا". # في المطبوع: " إذ قالوا: السام عليكم ". # في صحيحه في كتاب استتابة المرتدين (12/ 280 - فتح). # في الاصل: " تعريض"، والمثبت من المطبوع. # 783 PageV01P783 ~~قال القاضي أبو الفضل: قد قدمنا أن الاذى والسمث في حقه - عليه السلام - # سو اء. # وقال القاضي أبو محمد بن نصر مجيبا عن هذا الحديث ببعض ما شقذم، # ثم قال: ولم يذكر في هذا (1) الحديث: هل كان هذا اليهودي من أهل العهد # والذمة] أ[والحرب؟ # ولا يترك موجب الادلة للأمر المحتمل. # والأولى في ذلك كله] و[الأظهر من هذه الوجوه مقصد الاستئلاف (2) # والمداراة على الدين لعلهم يؤمنون. # ولهذا (3) ترجم البخاري (4) على حديث القسمة والخوارج: "باب: من ترك # قتال () الخوارج للتألف ولئلا ينفر الناس عنه "، ولما ذكرنا معناه عن ~~مالك بن # أنس، وقررناه قبل. # وقد صبر لهم عليه السلام على سحره وسمه، وهو أعظم من سبه إلى أن # نصره الله تعالى عليهم، وأذن له في قتل من حينه منهم (6)، وإنزالهم من # (7) -. # - صيهم، ولمحدف في قلوبهم الزعب، وكتب على من شاء منهم الجلاء، # وأخرجهم (194/ ب) من ديارهم، وخرب بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين. # 1785 - وكاشفهم بالسب، فقال: "يا اخوة القردة والخنازير" (8). # وحكم فيهم سيوف المسلمين، وأجلاهم من جوارهم وأورثهم أرضهم # (1) # (2) # (3) # (4) # (ه) # (6) # (7) # (8) # كلمة: "هذا"، لم ترد في المطبوع. # في الأصل: "الاستئلافية "، والمثبت من المطبوع. # في المطبوع: "ولذلك ". # في صحيحه في كتاب استتابة المرتدين (12/ 290 - فتح). # في الأصل: "قتل "، والمثبت من المطبوع، ومن البخاري. # (حينه): أهلكه، وفي نسخة: "عينه ". # (صياصيهم): جمع صياص، وهو الحصن. # انظر سيرة ابن كثير (3/ 378). # 784 PageV01P784 ~~وديارهم وأموالهم، لتكون كلمة الله هي العليا وكلمة الذين كفروا الشفلى. # 1786 - فان قلت: فقد جاء في الحديث الصحيح، عن عائشة] رضي الله # عنها [أنه -عليه السلام - ما انتقم لنفسه في شيء قط يؤتى إليه، إلا أن تنتهك # حرمة الله، فينتقم لها (1). # فاعلم أن هذا لا يقتضي أنه لم ينتقم مفن سبه، أو اذاه، أو ms631 كذبه، فان # هذه من حرمات الله التي انتقم لها، وانما يكون ما لا ينتقم له فيما تعلق بسوء # أدب، أو معاملة، من القول، والفعل، بالنفس والمال، مما لم يقصد فاعله # به أذاه، لكن مما جبلت عليه الأعراب من الجفاء، والجهل، أو جبل عليه # البشر من الغفلة. # 1787 - كجبذ الأعرابي بإزاره (2) حتى أثر في عنقه. # 1788 - وكرفع صوت الاخر عنده (3). # 1789 - وكجحد الأعرابي شراءه منه فرسه التي شهد فيها خزيمة (4). # 1790 - ولما كان من تظاهر زوجيه عليه ()، وأشباه هذا مما (6) يحسن # الصفح عنه. # وقد قال بعض علمائنا: إن أذى النبي! ي! حرام، لا يجوز بفعل مباح # ولا غيره. وأما غيره من الناس (7) فيجوز بفعل مباح مما يجوز (8) للإنسان # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # (8) # في المطبوع: "دله ". والحديث تقدم برقم (0 17). # هكذا في الأصل والمطبوع: "بازاره ". وقد روى هذا الحديث البخاري (5809)، ومسلم # (57 0 1) من حديث أن!، وفيهما: "بردائه " بدل: " بازاره ". (جبذ): جذب. # لعله ثابت بن قيس بن شماس. وقد تقدمت قصته برقم (1252). # تقدم برقم (892). # هما حفصة وعائشة. ورد ذلك في حديث البخاري (4914)، ومسلم (1479) عن عمر بن # الخطاب: (تظاهر زوجيه عليه): أي تعاونهما على النبي ك! ي! بما يسوؤه. # في الأصل زيادة: " له ". # قوله: " من الناس "، لم يرد في المطبوع. # في الأصل: "مالا يجوز". والمثبت من مطبوع دار الوفا. # 785 PageV01P785 ~~فعله، وان تأذى به غيره. واحتج بعموم قوله تعالى:! وإن الذين يؤذوت أدئه ورسولو # لحنهم الله فى ا لذيخا وا لأخرؤ) أا لاحزاب: 57 [. # 1 179 - وبقوله - عليه السلام - في حديث فاطمة: "انها بضعة مني، يوذيني # ما يؤذيها، ألا واني لا احرم ما أحل الله، ولكن لا تجتمع ابنة رسول الله ع! # وابنة عدو الله أعند رجل أبدام (1) " أو يكون هذا مما اذاه به كافو وجاء ~~بعد ذلك # إسلامه، كعفوه عن اليهودي الذي سحره، وعن الاعرابي الذي أراد قتله، # وعن اليهودية التي سمته، وقد قيل: قتلها. # ومثل هذا مما يبلغه من أذى أهل الكتاب والمنافقين، فصفح عنهم رجاء # استئلافهم واستئلاف غيرهم بهم (2) كما قزرناه قبل، وبالله التوفيق. ms632 # فصل # افي حكم من تنقص النبي ع! غير قاصد للشب والمزراء ولا معتقد له [(3) # قال القاضي أبو الفضل رحمه الله: تقدم الكلام في قتل القاصد لسبه # والإزراء به، وغمصه بأي وجه كان من ممكن أو محال، فهذا وجا تتن # لا إشكال فيه. # والوجه الثاني: لاحق به في البيان والجلاء، وهو أن يكون القائل لما قال # في جهته -عليه السلام - غير قاصد لل! ب والإزراء، ولا معتقد اله [ولكنه # تكلم في جهته -عليه السلام - بكلمة الكفر: من لعنه، أو سبه، أو تكذيبه، ا ~~وإضافة ما لايجوز عليه إليه (4)، أو نفي ما يجب له، مما هو في حقه عليه # السلام نقيصة، مثل أن ينسب إليه إتيان كبيرة، أو مداهنة في تبليغ ~~الرسالة، # أو في حكم بين الناس، أو يغضق من مرتبته، أو شرف نسبه، أو وفور # (1) # (2) # (3) # (4) # تقدم برقم (1234)، وسياتي برقم (1827). # قوله: "بهم"، لم يرد في المطبوع. # ما بين حاصرتين من عندي. # قوله: " اليه "، لم يرد في المطبوع. # 786 PageV01P786 ~~(195/أ) علمه او زهده، أو يكذب بما اشتهر من أمور أخبر بها - عليه السلام - # وتواتر الخبي بها عنه، عن قصد لرد خبره، أو يأتي بسفه من القول، وقبيح من # الكلام، ونوع من السب في جهته، وإن ظهر بدليل حاله أنه لم يعتمد ذمه، # ولم يقصد سبه، اما لجهالة حملته على ما قاله، أو لضجر أو سكر اضطره # اليه، أو قلة مراقبة، وضبط للسانه، وعجرفة، وتهور في كلامه (1)، فحكم # هذا الوجه حكم ا الوجه [الاول: القتل دون تلعثم (2)، إذ لا يعذر أحا في # الكفر بالجهالة (3)، ولا بدعوى زلل اللسان (4)، ولا بشيء مما ذكرناه، إ ذ # كان عقله في فطرته سليما، الا من اكره وقلبه مطمئن بالإيمان. # وبهذا أفتى الأندلسيون على ابن حاتم في نفيه الزهد عن رسول الله ع! ي! الذي # قدمناه. # وقال محمد بن سحنون - في المأسور يسب النبي مج! يالهأ في ايدي العدو: # يقتل ()، إلا ان يعلم تنصره أو اكراهه. # وعن ابي محمد بن ابي زيد: لا يعذر بدعوى زلل اللسان في مثل ms633 هذا. # وأفتى أبو الحسن القابسي -فيمن شتم النبي ع! ي! ا في سكره: يقتل، لأنه # يظن به أنه يعتقد هذا ويفعله في صحوه. # وايضا فانه حد لا يسقطه السكر، كالقذف، والقتل، وسائر الحدود، # لأنه أدخله على نفسه، لان من شرب الخمر على علم من زوال عقله بها، # وإتيان ما ينكر منه، فهو كالعامد لما يكون بسببه. # وعلى هذا الزمناه الطلاق والعتاق، والقصاص والحدود. # (2) # (3) # (4) # (5) # (وعجرفة وتهور في الكلام): العجرفة: جفوة في الكلام. التهور: الوقوع في ~~الامر بقلة # مبالاة. # دون تلعثم: دون توقف. # في الاصل: " في الجهالة "، والمثبت من المطبوع. # (زلل اللسان): خطئه. # في الاصل: " ويقتل"، والمثبت من المطبوع. # 787 PageV01P787 ~~1792 - ولا يعترض على هذا بحديث حمزة، وقوله للنبي ع!: وهل أنتم # إلا عبيد لأبي (1)؟. # قال!: فعرف النبيئ مج! ي! أنه ثمل (2) فانصرف وتركه (3)، لأن الخمر كانت # حينئذ غير محرمة، فلم يكن في جناياتها إثم، وكان حكم ما يحدث عنها # معفوا عنه كما يحدث من النوم، وشرب الدواء المأمون. # فصل # أفي حكم من تنقص النبي ع! جم قاصدا لذلك [(4) # الوجه الثالث: أن يقصد الى تكذيبه فيما قاله وأتى به، أو ينفي نبوته، ~~أورسالته، أو وجوده، أو يكفر به، انتقل (195/ ب) بقوله ذلك إلى دين آخر غير # ملته أم لا، فهذا كافر باجماع، يجب قتله، ثم ينظر، فان كان مصزحا بذلك # كان حكمه اشبه بحكم المرتد*، وقوي الخلاف في استتابته. # وعلى القول! الاخر: لا يسقط القتل عند توبته () لحق النبي ع!، إن كان # ذكره بنقيصة فيما قاله من كذب أو غيره، وإن كان مستترا! 6) بذلك فحكمه # حكم الزنديق لا تسقط قتله التوبة عندنا كما سنبينه. # قال! أبو حنيفة واصحابه: من برىء من محمد، أو كذب به، فهو مرتذ # حلال! الدم إلا إن رجع (7). # وقال! ابن القاسم -في المسلم إذا قال!: إن محمدا ليس بنبي، أو لم # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # أخرجه البخاري (2375)، ومسلم (979 1) من حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه. # (ثمل): أي نشوان، قد أخذ فيه الشراب. # قوله: "وتركه "، لم يرد في المطبوع. # ما ms634 بين حاصرتين من عندي. # في المطبوع: "لا يسقط القتل عنه توبته ". # في المطبوع: "متستسرا". # في المطبوع: "إلا أن يرجع ". # 788 PageV01P788 ~~يرسل، أو لم ينزل عليه قران، وإنما هو شيء تقوله: يقتل. # قال: ومن كفر برسول الله! ي! وأنكره من المسلمين، فهو بمنزلة المرتد، # وكذلك من أعلن بتكذيبه، إنه كالمرتد يستتاب. # وكذلك أقال [- فيمن تنبأ وزعم أنه يوحى إليه. وقاله (1) سحنون. # قال ابن القاسم: دعا إلى ذلك سرا كان (2) أو جهرا. # قال اصبغ: وهو كالمرتد، لأنه قد كفر بكتاب الله مع الفرية على الله. # وقال أشهب - في يهودي تنبا ا أ[وزعم أنه أرسل إلى الناس، أو قال: بعد # نبيكم نبي: إنه يستتاب إن كان معلنا بذلك، فإن تاب وإلا قتل. # 1793 - وذلك لأنه مكذب للنبي! ي! في قوله: "لا نبي بعدي " (3) مفتر # على الله تعالى في دعواه عليه للرسالة (4) والنبوة. # وقال محمد بن سحنون: من شك في حزف مما جاء به محمد! وعن الله # فهو كافر جاحد. # وقال: من كذب النبي! ي! كان حكمه عند الائمة () القتل. # وقال أحمد بن أبي سليمان صاجما سحنون، من قال: إن النبي! وأسود # - قتل، فإنه (6) لم يكن - عليه السلام - بأسود. # وقال نحوه أبو عثمان الحداد (7)، قال: لو قال: إنه مات قبل أن # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # في المطبوع: "وقال ". # كلمة: "كان "، لم ترد في المطبوع. # أخرجه البخاري (16 4 4)، ومسلم (4 0 4 2) واللفظ له، من حديث سعد بن أبي وقاص. # في المطبوع: " الرسالة ". # في المطبوع: " الامة ". # قوله: "فانه "، لم يرد في المطبوع. # هو سعيد بن محمد بن صبيح بن الحداد المغربي، صاحب سحنون، وأحد المجتهدين # النشاك. مات سنة (302) هوله (83) سنة. انظر ترجمته في سير اعلام النبلاء # 14/ 205 - 214. # 789 PageV01P789 ~~يلتحي (1) (196/أ!، أو إنه كان بتاهزت (2) ولم يكن بتهامة (3) قتل، لان هذا # نفي. # قال حبيب بن ربيع: تبديل صفته ومواضعه كفر، والمظهر له كافر، وفيه # الاستتابة، والمسز (4) له زنديق، يقتل دون استتابته. # فصل # ] في حكم من قال كلامأ يحتمل السث وغيره [() # الوجه الرابع: أن يأتي من الكلام بمجمل، ويلفظ من ms635 القول بمشكل يمكن # حمله على النبي! ت أو غيره، أو يتردد في المراد به من سلامته من المكروه ~~أوشره، فهاهنا متردد النظر وحيرة العبر، ومظنة اختلاف المجتهدين، ووقفة # استبراء المقفدين ميو ليقلك من هلث عنما بئنة ويخئ من حص عن بجنة) # أ-الانفال: 42 [فمنهم من غلب حزمة النبي ع! ي!، و] حمى [حمى (6) عرضه، # فجسر على القتل (7)، ومنهم من عظم حرمة القتل و(8) الدم، ودرأ الحد (9) # بالشبهة لاحتمال القول. # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # (8) # (9) # (قبل أن يلتحي): قبل أن تنبت لحيته. # (تاهرت): اسم لمدينتين متقابلتين بأقصى المغرب (معجم البلدان). # (تهامة): تطلق على الأرض المنكفئة الى البحر من الشرق، من العقبة في ~~الاردن إلى # "المخا" في اليمن. وفي اليمن تسمى تهامة اليمن، وفي الحجاز تسمى تهامة ~~الحجاز، # ومنها مكة المكرمة، وجدة، والعقبة. وقد ينسب رسول الله لمج! إليها فيقال: ~~التهامي # (المعالم الاثيرة ص: 73). # في الاصل: "المستر" والمثبت من المطبوع. # ما بين حاصرتين من عندي. # حمى حمى عرضه: أي صان عرضه الشريف ع! ج!. # (فجسر على القتل): أقدم عليه. # قوله: "القتل و"، لم يرد في المطبوع. # (درأ الحد): دفعه. # 790 PageV01P790 ~~وقد اختلف أئمتنا في رجل أغضبه غريمه، فقال له: صل على النبي # محمد، فقال له الطالب: لا صلى الله على من صلى عليه، فقيل لسحنون: # هل هو كمن شتم النبي لمج! ي! أو شتم الملائكة الذين يصلون عليه؟ قال: لا، إذا # كان على ما وصفت من الغضب، لانه لم يكن مضمرا الشتم. # وقال أبو إسحاق البزقي، وأصبغ بن الفرج: لا يقتل، لانه انما شتم # الناس، وهذا نحو قول سحنون، لأنه لم يعذره بالغضب في شتم النبي! ر، # ولكنه لما احتمل الكلام عنده، ولم تكن معه قرينة تدل (1) على شتم # النبي لمج! ي!، أو شتم الملائكة صلوات الله عليهم، ولا مقذمة يحمل عليها # كلامه، بل القرينة تدل على أن مراده الناس غير هؤلاء، لأجل قول الاخر له: # صل على النبي محمد (2)، فحمل قوله وسبه لمن يصلي عليه الان لاجل أمر # الاخر له بهذا عند غضبه. # هذا معنى قول ms636 لسحنون، وهو مطابق لعلة صاحبيه (3). # وذهب الحارث بن (196/ب) مسكين ا القاضي [(4) وغيره في مثل هذا الى # القتل. # ولوم! أبو الحسن القابسئ فى قتل رجل قال: كل صاح! فندق (6) # 0. -0 () # ! رلالى، ولو كان نبيا مرسلا، فأمر بشده بالقيود (8) والتضييق عليه حتى # ". . (7) # تستفهم البينة عن جملة ألفاظه، وما يدل على مقصده، هل أراد اصحاب # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # (8) # كلمة: " تدل "، لم ترد في المطبوع. # كلمة: " محمد"، لم ترد في المطبوع. # في الأصل: "وصاحبه "، والمثبت من المطبوع. وهما البرقي وأصبغ. # إمام علامة فقيه، محدث، ثبت. كان قاضي القضاة بمصر. ولد سنة (154) ه، ومات # سنة (0 25) ه. انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء 12/ 54 - 58. # في الاصل: "وأفتى "، والمثبت من المطبوع. # (فندق): نزل يهثا لإقامة المسافرين بالاجر (المعجم الوسيط). والمراد: كل ~~صاحب مالي. # (قرنان): نعت سو؟ للرجل الذي لا غيرة له على أهله (المعجم الوسيط). # في الاصل: " في القيود"، والمثبت من المطبوع. # 1 9 7 PageV01P791 ~~الفنادق الآن؟ أف [معلوم أنه ليس فيهم نبيئ مرسل، فيكون أمره أخفث. # قال!: ولكن ظاهر لفظه (1) العموم لكل صاحب فندق من المتقدمين # والمتأخرين. وقد كان فيمن تقذم من الانبياء والزسل من اكتسب المال!. # قال!: ودم المسلم لا يقدم عليه إلا بأمر بتن. وما ترد إليه التأويلات ~~لابد من # إمعان النظر فيه. هذا معنى كلامه. # وحكي عن أبي محمد بن أبي زيد رحمه الله - فيمن قال!: لعن الله العرب، # ولعن الله بني إسرائيل، ولعن الله بني ادم، وذكر آنه لم يرد الأنبياء، وإنما # أردت الظالمين منهم - أن عليه الأدب (2) بقدر اجتهاد السلطان. # وكذلك أفتى - فيمن قال!: لعن الله من حزم المسكر، وقال!: لم أعلم من # حرمه. # 1794 - وفيمن لعن حديث: "لا يبيع حاضر لباد" (3) ولعن من جاء به - أنه # إن كان يعذر بالجهل وعدم معرفة السنن فعليه الأدب الوجيع، وذلك أن هذا لم # يقصد بظاهر حاله سمث الله ولا سمث رسوله، وإنما لعن من حزمه من الناس # على نحو فتوى سحنون وأصحابه في المسألة المتقدمة. # ومثل هذا ما يجري في كلام سفهاء الناس من ms637 قول! بعضهم لبعض: يا بن # ألف خنزير! وابن مئة كلب! وشبهه من فحش (4) القول!. # ولاشذ أنه يدخل في مثل هذا العدد من آبائه وأجداده جماعة من الأنبياء، # (2) # (3) # (4) # في الأصل: "لفظ "، والمثبت من المطبوع. # (الأدب): العقوبة، والمجازاة على الإساءة. # متفق عليه من حديث ابن عباس وغيره (جامع الأصول 529/ 1 - 533). وفي ~~المطبوع: # "لا يبع". (حاضر): المقيم في المدن والقرى. (البادي): المقيم بالبادية. ~~والمنهي عنه: هو # أن يأتي البدوي البلدة، ومعه قوت يبغي التسارع إلى بيعه رخيصا، فيقول له ~~الحاضر: اتركه # عندي لأغالي في بيعه، فهذا الصنيع محرم لما فيه من الإضرار بالغير. . . ~~(قاله ابن الأثير في # جامع الأصول 1/ 4 0 5). # في المطبوع: "هجر". # 792 PageV01P792 ~~ولعل بعض هذا العدد منقطع إلى ادم عليه السلام، فينبغي الزجر عنه، وتبيين # ما جهل (1) قائله منه، وشدة الأدب فيه. # ولو علم أنه قصد لسب من في ابائه من الأنبياء على علم لقتل. # وقد يضيق القول في نحو (2) هذا لو قال لرجل (197/أ) هاشمي: لعن الله بني # هاشم وقال: أردت الظالمين منهم، أو قال لرجلى من ذرية النبي عليه السلام # قولا قبيحا في ابائه، أو من نسله، أو ولده على علم منه أنه من ذرية النبي عليه # السلام، ولم يكن قرينة في المسألتين تقتضي تخصيص بعض آبائه، وإخراج # النبي عليه السلام مضن سبه منهم. # وقد رأيت لابي موسى:] عيسى [بن مناس -] فيمن [قال لرجل: لعنك الله # إلى آدم] عليه السلام [. . . أنه إن ثبت ذلك عليه قتل. # وقد كان اختلف شيوخنا فيمن قال لشاهد شهد عليه بشيء ثم قال] له [: # أتتهمني؟ فقال له الأخر: الأنبياء يتهمون، فكيف انت؟! فكان شيخنا # أبو اسحاق بن جعفر يرى قتله، لبشاعة ظاهر اللفظ. # وكان القاضي أبو محمد بن منصور يتوقف عن القتل لاحتمال اللفظ عنده # أن يكون خبرا عمن اتهمهم من الكفار. # وأفتى فيها قاضي قرطبة أبو عبد الله بن الحاج (3) بنحو هذا. # وشدد القاضي أبو محمد تصفيده، وأطال سجنه، ثم استحلفه بعد على # تكذيب ما شهد به عليه، إذ دخل في شهادة ms638 بعض من شهد عليه وهن، ثم # أطلقه. # (1) # (2) # (3) # في المطبوع: "ما جهله ". # في نسخة: "مثل". # هو محمد بن أحمد القرطبي المالكي. شيخ الأندلس، ومفتيها، وقاضي الجماعة. قتل # ظلما يوم الجمعة وهو ساجد في صفر سنة (529) وله (71) سنة. انظر ترجمته في ~~سير اعلام # النبلاء 19/ 614 - 615. # 793 PageV01P793 ~~وشاهدت شيخنا القاضي أبا عبد الله:] محمد [بن عيسى (1) أيام قضائه أتي # برجل هاتر رجلا (2) اسمه محمد (3) ثم قصد إلى كلب، فضربه برجله، وقال # له: قم يا محمد! فأنكر الرجل أن يكون قال ذلك، وشهد عليه لفيف من # الناس، فأمر به إلى السجن، وتقضى عن حاله، وهل يصحب من يستراب # بدينه (4) من الناس، أم لا ()؟ فلما لم يجد ما يقوي الريبة باعتقاده ضربه # بالسوط وأطلقه (6). # فصل # ] في حكم من لم يقصد نقصا، ولم يذكر عيبا ولا سئا. بل قال قولا # على مقصد الترفيع لنفسه، أو لغيؤ، أو على سبيل التمثيل وعدأ # التوقير لنبئه، أو على قصد الهزل والتنذير [(7) # الوجه الخامس: ألآ يقصد نقصا، ولا يذكر عيبا ولا سبا، لكنه ينزع (8) # بذكر بعض أوصافه، أو يستشهد ببعض أحواله] ع! ج! [الجائزة عليه في الدنيا # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # (8) # هو محمد بن عيسى التميمي المغربي السبتي المالكي. كان إمام المغرب في ~~وقته. توفي سنة # (5 0 5) هانظر ترجمته في سير أعلام النبلاء 19/ 266. # (هاتر رجلا): سابه بالباطل من القول. # قوله: " اسمه محمد"، لم يرد في المطبوع. # يستراب بدينه: يشك في إسلامه. # قوله: "من الناس أم لا"، لم يرد في المطبوع. # على هامش الأصل ما نصه: "وقد غير عمر بن الخطاب اسم محمد بن زيد بن ~~الخطاب لمثل # ذلك، وذلك أنه سمع رجلا يسب رجلا اسمه محمد، ويقول له: فعل الله بك يا محمد! # وصنع، فقال عمر لابن أخيه محمد: لا أرى رسول الله يسب بك، والله! لا تدعى محمدا، # ما دمت حيا، وسماه عبد الرحمن، ثم هئم بتغيير أسماء من تسمى بأسماء ~~الأنبياء، إكرامأ # لهم بذلك، وغير أسماء قوم معروفين ئم ترك ذلك. أصل". قلت: تقدم نحو هذا الكلام # برقم (1752)، و(1753). # ما بين ms639 حاصرتين من عندي. # (ينزع): يميل ويلمح. # 794 PageV01P794 ~~على طريق ضزب المثل، والحجة لنفسه او لغيره، او على التشبه به، او عند # هصيمه دالته، أو غضاضة (2) لحقته، ليس على طريق التأسي وطريق # - (1). # التحقيق، بل على مقصد الترفيع لنفسه او لغيره، أو على سبيل التمثيل وعدم # التوقير] 197/ب [لنبيه عليه السلام، أو] على [قصد الهزل والتنذير (3) بقوله، # كقول القائل: إن قيل في السوء فقد قيل في النبي، وان كذبت فقد كذب # الانبياء، أو ان أذنبت فقد أذنبوا، أو أنا اسلم من ألسنة الناس ولم يسلم منهم # أنبياء الله ورسله، أو قد صبرت كما صبر أولو العزم، أوكصبر أيوب، أو قد # صبر نبي الله عن (4) عداه، وحلم على اكثر مما صبرت، وكقول المتنبي: # انا في أمة تداركها اللى ء غريما كصالح في ثمود # ونحوه من أشعار المتعجرفين في القول، المتساهلين في الكلام، كقول المعري: # كنت موسى وافته بنت شعيب غير أن ليس فيكما من فقير # على أن آخر البيت شديد عند تدبره ()، وداخل في باب الإزراء والتحقير # بالنبي عليه السلام وتفضيل حال غيره عليه. # وكذلك قوله ايضا: # لولا انقطاع الوحي بعد محمد قلنا: محمد من أبيه بديل # هو مثله في الفضل إلا أنه لم يأته برسالة جبريل # فصدر البيت الثاني من هذا الفصل] شديا [لتشبيهه غير النبي عليه السلام # في فضله بالنبي، والعجز محتمل لوجهين: أحدهما أن هذه الفضيلة نقصت # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (هضيمة):نقيصة عظيمة. # (الغضاضة): الذل والمنقصة. والعيب. # (التنذير) قال الخفاجي (4/ 404) معناه: "التكلم بما فيه تعيب وتشهير"، ~~وفي المطبوع: # " التندير"، قال الخفاجي: والظاهر أنه بباء موحدة وذال معجمة - أي: ~~التبذير - تجوز به عن # السفاهة والتلفظ بما لا يليق. . # في الاصل: "من "، والمثبت من المطبوع. # قوله: "عند تدبره "، لم يرد في المطبوع. # 795 PageV01P795 ~~الممدوح، والاخر: استغناؤه عنها. وهذا أشد (1). # ونحو منه قول الآخر: # وإذا ما رفعت راياته صققت بين جناحي جبرين (2) # وقول الآخر من أهل العصر: # فر من الخلد واستجار بنا فصبر الله قلب رضوان (3) # وكقول ح! ان المصيصي - من شعراء الاندلس - في محمد بن عباد ms640 المعروف # بالمعتمد، ووزيره أبي (4) بكر بن زيدون: # كأن أبا بكر أبو بكر الرضا وحسان حسان وأنت محفد # إلى أمثال هذا وإنما كثرنا بشاهدها () مع استثقالنا حكايتها لتعريف # أمثلتها، ولتساهل كثير من الناس في ولوج هذا الباب الضنك (6)، واستخفافهم # دح 7 هذا العبء، وقلة علمهم بعظيم ما فيه من (198/أ) الوزر، وكلامهم # منه بما ليس لهم به علم! ووتخسبؤلو (8) هيناوهو عند الله عظيم) أالنور: 15 [. # لاسيما الشعراء. واشدهم فيه تصريحا، وللسانه تسريحا ابن هانىء # الاندلسي، وابن سليمان المعري، بل قد خرج كثير من كلامهما الى حد # الاستخفاف والنقص وصريح الكفر. # وقد أجبنا عنه أؤلا (9)، وغرضنا الآن الكلام في هذا الفصل الذي سقنا # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # (8) # (9) # في المطبوع: " وهذه ". # (جبرين): بفتح الجيم وكسرها: هو جبريل عليه السلام (تهذيب الأسماء ~~واللغات)، وهذان # البيتان من قصيدة للمعري في "سقط الزند" مدح بها علويأ اسمه محمد. # (رضوان): خازن الجنة. # في الأصل: "أبو"، والمثبت من المطبوع. # في المطبوع: "أكثرنا شاهدها". # (الفشك): الضيق من كل شيء (المعجم الوسيط). # (فادح): الفادح: الثقيل الشان. # في المطبوع: "ويحسبونه ". # قوله: "أولا"، لم يرد في المطبوع. # 796 PageV01P796 ~~أمثلته، فان هذه كلها وان لم تتضمن سبا، ولا أضافت الى الملائكة والانبياء # نقصا ولا عيبا (1)، ول! ست أعني عجزي بيتي المعري، ولا قصد قائلها إزراء # وغضا، فما وقر النبوة، ولا عطم الرسالة، ولا عزر حرمة الاصطفاء، # ولا عزز حظوة الكرامة، حتى شبه من شبه في كرامة نالها، أو معرة (2) قصد # الانتفاء منها، أو ضرب مثل لتطييب مجلسه، أو إغلاء في وصف لتحسين # كلامه بمن عظم الله خطره (3)، وشرف قدره، وألزم توقيره وبره، ونهى عن # جهر القول له، ورفع الصوت عنده. # فحق هذا -إن درىء عنه القتل - الادب] والسجن [وقوة تعزيره بحسب # شنعة مقاله، ومقتضى قبح ما نطق به، ومألوف عادته لمثله، أو ندوره، # وقرينة كلامه، أو ندمه على ما سبق منه، ولم يزل المتقدمون ينكرون مثل هذا # ممن جاء به، وقد أنكر الرشيد على أبي نواس قوله: # فان يك باقي سحر فرعون فيكم فان عصا موسى بكف ms641 خصيب (4) # وقال له: يا بن اللخناء ()، أنت المستهزىء بعصا موسى عليه السلام! # وأمر باخراجه عن عسكره من ليلته. # وذكر القتبيئ أن مما أخذ عليه أيضا، وكفر فيه، أو قارب، قوله في محمد # الامين وتشبيهه إياه بالنبي! يما] حيث قال [: # تنازع الاحمدان الشبه فاشتبها خلقا وخلقأ كما قد الشراكان (6) # وقد أنكروا عليه ايضأ قوله: # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # قوله: "ولا عيبا"، لم يرد في المطبوع. # (المعرة): الاذى والمساءة والمكروه (المعجم الوسيط). # (خطره): مقامه ومنزلته. # خصيب: عبا لهارون الرشيد، ولأه مصر. # يا بن اللخناء: يا بن المنتنة. # (قد): قطع وقذر. (الشراكان): تثنية شراك، وهو سير النعل. وأراد المبالغة ~~في استوائهما # في الفضل. # 797 PageV01P797 ~~كيف لا يدنيك من أمل من رسول الله من نفره (1) # لأن حق الرسول عليه السلام وموجب تعظيمه وإنافة منزلته (2) أن يضاف # إليه (3)، ولا يضاف. # فالحكم في أمثال هذا ما بسطناه (198/ب) في طريق الفتيا على هذا المنهج # جاءت فتيا إمام مذهبنا مالك بن انس ارحمه الله [وأصحابه. # ففي "النوادر" (4) من رواية ابن أبي مريم () عنه -في رجل عئر رجلا # بالفقر، فقال: تعئرني بالفقر وقد رعى النبيئ جم! يو ا الغنم [؟ فقال ~~مالك: قد # عرض بذكر النبي ع! يم في غير موضعه، ارى أن يؤدب، قال: ولا ينبغي لاهل # الذنوب إذا عوتبوا أن يقولوا: قد أخطأت الانبياء قبلنا. # وقال عمر بن عبد العزيز لرجل: انظز لنا كاتبا يكون أبوه عربيا. فقال كاتب # له: قد كان أبو النبي كافرا، فقال: جعلت هذا مثلا! فعزله، وقال: لا يكتب # لي أبدا. # وقد كره سحنون أن يصلى على النبي ع! يو عند التعجب إلا على طريق # الثواب والاحتساب، توقيرا له وتعظيما، كما أمرنا الله سبحانه. # وسئل القابسي -عن رجل قال لرجل قبيح: كأنه وجه نكير (6)، ولرجلى (7) # عبوس: كأنه وجه مالك (8) الغضبان، فقال: أي شيء أراد بهذا؟ ونكير أحد # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # (8) # (نفره): عشير ته. # أي رفعة مرتبته. # أن يضاف إليه: أي يقال: هو من نفر رسول الله ع! يد. # كتاب في فقه الإمام مالك. صنفه الإمام عبد الله بن أبي زيد ms642 القيرواني. ~~منه نسخة خطية في # مكتبة القرويين بفاس (1 84 - 1 90). # هو سعيد بن الحكم الجمحي مولاهم المصري. إمام حافظ علامة فقيه. ولد سنة ~~(4 4 1) ه، # ومات سنة (224) ه. انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء 0 1/ 327 - 330. # (نكير): أحد فتاني القبر. # في الأصل: "ورجل "، والمثبت من المطبوع. # (مالك): خازن النار. # 798 PageV01P798 ~~فتاني القبر، وهما ملكان، فما الذي أراد؟ أروع دخل عليه حين رآه من # وجهه، ام غاف النظر اليه لدمامة خلقه؟ فان كان هذا فهو شديد، لأنه جرى # مجرى التحقير والتهوين، فهو أشد عقوبة، وليس فيه تصريح بالسب # للملك، وإنما السب واقع على المخاطب. وفي الادب بالسوط والسجن نكا4 # للسفهاء، قال: واما ذاكر مالك خازن النار فقد جفا الذي ذكره عندما أنكر # احاله [من عبوس الاخر إلا ان يكون المعبس له يا فيرهب بعبسته، فيشبهه # القائل بمالك خازن النار (1) على طريق الذم لهذا في فعله، ولزومه في ظلمه # صفة مالك، الملك المطيع لربه (2) في فعله، فيقول: كأنه له يغضب غضب # مالك، فيكون أخف، وما كان ينبغي له التعزض لمثل هذا، ولو كان أثنى # على العبوس بعبسته، واحتج بصفة مالك كان أشد، فيعاقب المعاقبة # الشديدة، وليس في هذا ذم للملك، ولو قصد ذمه لقتل. # وقال أبو الحسن أيضا -في شال! معروف بالخير قال لرجل شيئا، فقال له # (199/أ) الرجل: اسكت، فانك أمي. فقال الشاب: اليس قد كان النبي غ! # أميا! فشنع عليه مقاله، وكفره الناس، وأشفق الشاب مما قال، وأظهر الندم # عليه، فقال أبو الحسن: أما اطلاق الكفر عليه فخطأ لكنه مخطىء في استشهاب # بصفة النبي ع! جم، وكون النبي أميا اية له، وكون هذا أميا نقيصة فيه ~~وجهالة. # ومن جهالته احتجاجه بصفة النبي مج! ي! ا، لكنه إذا استغفر وتاب، واعترف # ولجأ إلى الله فم! رك، لأن قوله لا ينتهي إلى حد القتل، وما طريقه الأدب فطوع # فاعله بالندم عليه يوجما الكف عنه. # ونزلت أيضا مسألة استفتى فيها بعض قضاة الأندلس شيخنا القاضي # أبا محمد بن منصور ارحمه الله ms643 [في رجل تنقصه اخر بشيء، فقال له: إنما تريد # نقصي بقولك، وأنا بشر، وجميع البشر يلحقهم النقص حتى النبي! ج!، # (1) # (2) # قوله: "بما لك خازن النار"، لم يرد في المطبوع. # في الاصل: "لديه "، والمثبت من المطبوع. # 799 PageV01P799 ~~فأفتاه بإطالة سجنه، وإيجاع أدبه، إذ لم يقصد الشمث، وكان بعض فقهاء # الأندلس أفتى بقتله. # فصل # افي حكم القايل والحاكي لهذا الكلاأ عن غيره [(1) # الوجه السادس: أن يقول! القائل ذلك حاكيا عن غيره، واثرا! 2) لى عن # سواه، فهذا ينظر في صورة حكايته وقرينة مقالته، ويختلف الحكم باختلاف # ذلك على أربعة وجوه: الوجوب، والندب، والكراهة، والتحريم، فان كان # أخبر به على وجه الشهادة والتعريف بقائله، والإنكار (3) والإعلام بقوله، # والتنفير منه، والتجريح له - فهذا مما ينبغي امتثاله، ويحمد فاعله، وكذلك # إن حكاه في كتاب أو في مجلس على طريق الرد له والنقض على قائله، والفتيا # بما يلزمه. # وهذا منه ما يجب، ومنه ما يستحمت بحسب حالات الحاكي لذلك # والمحكي عن!، فإن كان القائل اتلك ممن تصدى لأن يؤخذ عن! العلم، أورواية ~~الحديث، أو يقطع بحكمه أو بشهادته، او فتياه في الحقوق - وجب # على سامعه الإشادة بما سمع منه (4) والتنفير للناس عن!، والشهادة عليه بما # قاله، ووجب (199/ب) على من بلغه ذلك من أئمة المسلمين إنكاره، وبيان # كفره، وفساد قوله، لقطع ضرره عن المسلمين، وقياما بحق سيد # المرسلين، وكذلك إن كان مقن يعظ العاقة، أو يؤدب الصبيان، فان من هذه # سريرته لا يؤمن على إلقاء ذلك في قلوبهم، فيتأكد في هؤلاء الإيجاب لحق # النبيئ!، ولحق شريعته. # (1) # (2) # (3) # (4) # ما بين حاصرتين من عندي. # (اثرا!: ناقلا وحاكيأ. # في الأصل: "والتعريف مقابلة الإنكار"، والمثبت من المطبوع. # في الأصل: "فيه "، والمثبت من المطبوع. # 0 0 8 PageV01P800 ~~وإن لم يكن القائل بهذه السبيل فالقيام بحق النبي ع! واجب، وحماية # عرضه متعئن، ونصرته عن الاذى، حيا وميتا، مستحق على كل مؤمن، لكنه # اذا قام بهذا من ظهر به الحق، وفصلت به القضية، وبان به الامر، سقط عن # الباقي الفرض، وبقي الاستحباب في تكثير الشهادة] ms644 عليه [وعضد التحذير # منه. # وقد أجمع الشلف على بيان حال المتهم في الحديث، فكيف بمثل هذا؟. # وقد سئل أبو محمد بن أبي زيد عن الشاهد يسمع مثل هذا في حق الله # ] تعالى [يسعه ألأ يؤدي شهادته؟ قال: إن رجا نفاذ الحكم بشهادته فليشهد. # وكذلك إن علم أن الحاكم لا يرى القتل بما شهد به، ويرى الاستتابة # والادب فليشهد، ويلزمه ذلك. # وأما الإباحة لحكاية قوله لغير هذين المقصدين، فلا أرى لها مدخلا في # ] هذا [الباب، فليس التفكه بعرض النبي ك! يو، والتمضمض بسوء ذكره لأحد # لا ذاكرا ولا آثرا لغير غرض شزعي بمباج. # وأما للأغراض المتقدمة فمتردد! (1) بين الإيجاب والاستحباب. # وقد حكى الله تعالى مقالات المفترين عليه، وعلى رسله، في كتابه على # وجه الإنكار لقولهم، والتحذير من كفرهم، والوعيد عليه، والرد عليهم بما # تلاه الله علينا في محكم كتابه. # وكذلك وقع من أمثاله في احاديث النبي كي! الصحيحة على الوجوه # المتقذمة، وأجمع السلف والخلف من ائمة الهدى على حكايات مقالات # الكفرة والملحدين في كتبهم ومجالسهم ليبينوها للناس، وينقضوا شبهها # (0 20/أ) عليهم. وإن كان (2) ورد لاحمد بن حنبل انكار لبعض هذا على # (1) # (2) # فمترذد: أي دائر ومنقسم، وفي الأصل: " متردد"، والمثبت من المطبوع. # في الأصل زيادة: " فقد". # 801 PageV01P801 ~~الحارث بن أسد، فقد صنع احمد مثله في رده على الجهمية (1) والقائلين # لا. - (2) # و. # هذه الوجوه السائغة الحكاية عنها، فأما من (3) ذكرها على غير هذا: من # حكاية سبه والإزراء بمنصبه على وجه الحكايات، والاسمار، والطرف، # وأحاديث الناس، ومقالاتهم في الغث والسمين، ومضاحك المجان، ونوادر # الشفهاء (4)، والخوض في قيل وقال، وما لا يعني -فكل هذا ممنوع، وبعضه # اشذ في المنع والعقوبة من بعض، فما كان من قائله الحاكي له على غير قصد ~~أومعرفة بمقدار ما حكاه، أو لم يكن ذلك () عادته، أو لم يكن الكلام من # البشاعة حيث هو، ولم يظهز على حاكيه استحسانه واستصوابه، زجر عن # ذلك، ونهي عن العودة إليه، وإن قوم (6) ببعض الادب (7) فهو مستوجسما له، # وإن كان لفظه من البشاعة حيث ms645 هو كان الادب أشد. # وقد حكي ان رجلا سأل مالكا عمن يقول: القران مخلوق. فقال مالك: # كافر فاقتلوه. فقال: انما حكيته عن غيري. فقال مالك: إنما سمعناه منك. # وهذا من مالك على طريق الزجر والتغليظ، بدليل أنه لم ينفذ قتله. # وإن اتهم هذا الحاكي فيما حكاه أنه اختلقه، ونسبه إلى غيره، أو كانت # (1) # (2) # (3) # (4) # (6) # (7) # (الجهمئة): فرقة من المبتدعة، ينتسبون الى جهم بن صفوان. وكان ينكر ~~الصفات، وينزه # الباري عنها بزعمه، ويقول بخلق القران، ويقول: إن الله في الامكنة كلها، ~~قتله نصر بن # سيار في سنة (128) ه. انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء 26/ 6 - 27، ~~والاعلام، # والفتح (13/ 345). # أي القائلين بخلق القران وهم المعتزلة، أو بالعمل المخلوق للإنسان، أي هو ~~يخلقه، وهو # قول المعتزلة والقدرية. أو بالمخلوق القديم، وهو قول الفلاسفة. قال ~~الخفاجي: "والظاهر # أن المراد خلق أفعال العباد من غير كسب وهو الجبر". # كلمة ة " من"، لم ترد في المطبوع. # في المطبوع: "السخفاء". # قوله: " ذلك "، لم يرد في المطبوع. # قوم: أرشد للاستقامة فيما يحكيه. # ببعض الأدب: بتعزير خفيف يليق به. # 802 PageV01P802 ~~تلك عادة له، أو ظهر استحسانه لذلك، او كان مولعا بمثله، والاستخفاف # له، أو التحفظ لمثله، وطلبه، ورواية أشعار هجوه عليه السلام، وسبه، # فحكم هذا حكم الساب نفسه، يؤاخذ بقوله، ولا ينفعه نسبته الى غيره، # فيبادر بقتله، ويججل الى الهاوية أمه. # وقد قال أبو عبيد (1): القاسم بن سلام - فيمن حفظ شطر بيت مما هجي به # النبي! يم: فهو كفر. # وقد ذكر بعض من ألف في الإجماع اجماع المسلمين على تحريم رواية # ما هجي به النبي عليه السلام، وكتابته وقراءته، وتركه متى وجد دون محو. # ورحم الله أسلافنا المتقين المتحرزين لدينهم، فقد (200/ب) أسقطوا من # أحاديث المغازي والسير ما كان هذا سبيله، وتركوا روايته الا أشياء ذكروها # يسيرة] و[غير مستبشعة، على نحو الوجوه الأول، لمروا نقمة الله من قائلها، # وأخذه المفتوي عليه بذنبه. # وهذا ابو عبيد: القاسم بن سلام -رحمه الله - قد تحرى مما اضطر الى # الاستشهاد به من أهاجي أشعار العرب في ms646 كتبه، فكنى عن اسم المهجو بوزن # اسمه، استبراء لدينه، وتحمظا من المشاركة في ذم أحد بروايته أو نشره، # فكيف بمن يتطرق إلى عزض سيد البشر والمرسلين (2) مج! ي!؟!. # (1) # (2) # (3) # فصل # ] في حكم ذكر ما يجوز على النبي ع! ي!، أو يختلف في # جوازه عليه، على طريق المذاكرة والتعليم [(3) # الوجه السابع: أن يذكر ما يجوز على النبي ع! يم، أو يختلف في جوازه # في الأصل: " ابو عبد الله " وهو غلط، والمثبت من المطبوع. # قوله: " والمرسلين "، لم يرد في المطبوع. # ما بين حاصرتين من عندي. # 803 PageV01P803 ~~عليه، وما يطرأ من الأمور البشرية ابه [ويمكن إضافتها إليه، أويذكر بعض (1) # ما امتحن به، وصبر في ذات (2) الله عليه و(3) على شدته من مقاساة أعدائه، # وأذاهم له، ومعرفة ابتداء حاله وسيرته، وما لقيه من بؤس زمنه، ومر عليه # من معاناة عيشته، كل ذلك على طريق الرواية، ومذاكرة العلم، ومعرفة # ما صحت منه العصمة للأنبياء، وما يجوز عليهم -فهذا فن خارج عن هذه # الفنون الستة، اذ ليس فيه غمص! ولا نقص، ولا إزرا! ولا استخفاف، لا في # ظاهر اللفظ، ولا في مقصد اللأفظ، لكن يجب أن يكون الكلام فيه مع أهل # العلم وفهماء طلبة الدين مفن يفهم مقاصده. ويحققون فوائده، ويجنب ذلك # من عساه لا يفقه، أو يخشى به فتنته، فقد كره بعض السلف تعليم النساء سورة # يوسف -عليه السلام - لما انطوت (4) عليه من تلك القصص لضعف معرفتهن، # ونقص عقولهن وإدراكهن. # 1795 - فقد قال - عليه السلام - مخبرا عن نفسه باستئجاره لرعاية الغنم في # ابتداء حاله، وقال: "ما من نبي الا وقد رعى الغنم " (). # وأخبرنا الله تعالى بذلك عن موسى عليه السلام، وهذا لا غضاضة فيه # جملة واحدة لمن ذكره على وجهه، بخلاف من قصد به الغضاضة والتحقير، # بل كانت عادة جميع العرب (1 0 2/ أ). # نعم، في ذلك للأنبياء حكمة بالغة، وتدريج لله تعالى لهم إلى كرامته، # وتدريب برعايتها لسياسة أممهم (6) من خليقته بما سبق لهم من الكرامة في # الأزل، ومتقدم العلم. # (1) # (2) # (س!) # (4) # (5) # (6) # كلمة: "بعض "، لم ترد ms647 في المطبوع. # في الأصل: "ذكر"، والمثبت من المطبوع. # قوله: "عليه و"، لم يرد في المطبوع. # في الأصل: "انطوى "، والمثبت من المطبوع. # أخرجه البخاري (3406)، ومسلم (2050) من حديث جابر، والبخاري (2262) من # حديث أبي هريرة. # في الأصل: "بسياسة أمتهم "، والمثبت من المطبوع. # 4 0 8 PageV01P804 ~~وكذلك قد ذكر الله يتمه - عليه السلام - وعيلتا 1) على طريق المنة عليه، # والتعريف بكرامته له، فذكر الذاكر الها [على وجه تعريف حاله، والخبر عن # مبتدئه، والتعجب من منح الله قبله، وعظيم منته عنده ليس فيه غضاضة، بل # فيه دلالة على نبؤنه وصح! دعوته، إذ أظهره الله تعالى بعد هذا على صناديد # العرب، ومن ناوأه (2) من أشرافهم، شيئا فشيئا، وتمم (3) أمره حتى قهرهم، # وتمكن من ملك مقاليدهم، واستباحة ممالك كثير من الامم غيرهم، باظهار # الله تعالى له، وتأييده بنصره وبالمؤمنين، وألف بين قلوبهم، وإمداده # بالملائكة المسومين (4)، ولو كان -عليه السلام - ابن ملك أو ذا أشياع () # متقذمين لحسب كثير من الجهال أن ذلك موجما ظهوره، ومقتضى علوه. # 1796 - ولهذا قال هرقل - حين سأل أبا سفيان عنه -: # هل في آبائه من ملك؟ افقال: لا [ثم قال: فلو كان في آبائه ملك لقلنا: # رجل يطلب ملك أبيه (6)، وإذ المم من صفته وإحدى علاماته في الكتب # المتقدمة وأخبار الأمم السالفة. # وكذا وقع ذكره - عليه السلام - في كتاب أرميا (7)، وبهذا وصفه ابن ذ ي # يزن لعبد المطلب، وبحيرا لابي طالب. # وكذلك إذا وصف بأنه امي كما وصفه الله تعالى به - فهي مدحة له وفضيلة # ثابتة فيه، وقاعدة معجزص، إذ معجزته العظمى من القرآن العظيم إنما هي # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # (عيلته):فقره. # (نا وا): عا د اه. # في المطبوع: "ونفى ". # (المسؤمين): المعلمين أنفسهم أو خيلهم بعلامات (كلمات القرآن لمخلوف). # (أشياع): أتباع. # حديث متفق عليه، وهو قطعة من حديث أبي سفيان مع هرقل المتقدم برقم (282، 358). # من أنبياء بني إسرائيل. انظر كتاب إفحام اليهود ص (13 1). للإمام المهتدي ~~السموءل بن # يحيى المغربي. # 805 PageV01P805 ~~متعلقة بطريق المعارف والعلوم، مع ما منح به! حم، وفضل به من ذلك، كما # قدمناه في القسم الاول. ms648 # ووجود مثل ذلك في رجل، لم يقرأ، ولم يكتب، ولم يدارس، ولا لقن، # مقتضى العجب، ومنتهى العبر، ومعجزة البشر. # وليس في ذلك نقيصة (1)، اذ المطلوب من الكتابة والقراءة المعرفة، وإنما # هي آلة لها، وواسطة موصلة إليها، غير مرادة في نفسها (1 0 2/ب) فاذا حصلت # الثمرة والمطلوب استغني عن الواسطة والشبب. # والأمتة في غيره نقيصة، لانها سبب الجهالة، وعنوان الغباوة، فسبحان # من باين 2 امره من امر غيره، وحعل شرفه فيما فيه محطة (3) من (4) سواه، # و] جعل [حياته فيما فيه هلاك من عداه ()، هذا شق قلبه، واخراج حشؤ، # كان تمام حياته، وغاية قوة نفسه، وثبات روعه (6)، وهو فيمن سواه منتهى # هلاكه، وحتم موته وفنائه، وهلئم جزا، الى سائر ما روي له من أخباره # وسيره، وتقلله من الدنيا، ومن الملبس، والمطعم، والمركب، وتواضعه # ومهنته نفسه في أموره، وخدمة بيته زهدا، ورغبة عن الدنيا، وتسوية بين # حقيرها وخطيرها، لسرعة فناء أمورها، وتقلب احوالها، كل هذا من فضائله # وماثره وشرفه كما ذكرنا، فمن أورد شيئا منها مورده، أو قصد (7) بها مقصده # كان حسنا، ومن أورد ذلك على غير وجهه، وعلم منه بذلك سوء قصده لحق # بالفصول التي قدمناها. # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # في الأصل: "وليس فيه إذ ذلك نقيصة "، والمثبت من المطبوع. # (باين): خالف وغاير. # (محطة): أي تحط وتنزل قدر غيره. # قوله: "من "، لم يرد في المطبوع. # في الأصل: "من عاداه وعداه "، والمثبت من المطبوع. # (روعه): قلبه. # في المطبوع: "وقصد". # 806 PageV01P806 ~~وكذلك ما ورد من اخباره وأخبار سائر (1) الانبياء - عليهم السلام - في # الاحاديث مما في ظاهره اشكال يقتضي أمورا لا تليق بهم بحال، وتحتاج إلى # تأويل، وتردد احتمال (2)، فلا يجب أن يتحذث منها إلا بالصحيح، # ولا يروى منها الا المعلوم الثابت. # فرحم الله مالكا، فلقد كره التحذث بمثل ذلك من الاحاديث الموهمة # للتشبيه والمشكلة المعنى، وقال: ما يدعو الناس إلى التحدث بمثل هذا؟ فقيل # له: إن ابن عجلان (3) يحدث بها، فقال: لم يكن من الفقهاء، وليت الناس # وافقوه على ترك الحديث بها، وساعدوه على طيها، فان اكثرها ms649 (4) ليس تحته # عمل. # وقد حكي عن جماعة من السلف، بل عنهم على الجملة، انهم كانوا # يكرهون الكلام فيما () ليس تحته عمل، والنبي! - أوردها على قوم عرب # يفهمون كلام العرب على وجهه، وتصزفاتهم في حقيقته ومجازه، واستعارته # (202/أ) وبليغه وايجازه، فلم تكن في حقهم مشكلة، ثم جاء من غلبت عليه # العجمة، وداخلته الامية، فلا يكاد يفهم من مقاصد العرب إلا نصها # وصريحها، ولا يتحقق باشاراتها إلى غرض الإيجاز، ووحيها وتبليغها، # وتلويحها دون تصريحها (6)، فتفرقوا في تأويلها ا أو حملها على ظاهرها [شذر # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # في الأصل زيادة: " الامم و"، وهي إقحام من الناسخ. # في الأصل: "وتردد واحتمالي " والمثبت من المطبوع. # هو محمد بن عجلان، أبو عبد الله القرشي المدني. قال الذهبي: كان فقيهأ، مفتيأ، # عابدا، صدوقأ، كبير الشأن، له حلقة كبيرة في مسجد رسول الله جم! ". كان ~~من شيوخ # الإمام مالك. ولد في خلافة عبد الملك بن مروان، ومات سنة (148) ه. انظر ~~ترجمته في # سير أعلام النبلاء 6/ 317 - 322. # في المطبوع: "فاكثرها" بدل " فان أكئرها". # في الاصل: " مما"، والمثبت من المطبوع. # قوله: "دون تصريحها"، لم يرد في المطبوع. # 7 0 8 PageV01P807 ~~ص (1).- # ر، ممنهم من امن به، ومنهم من كفر. # فأما ما لا يصح (2) من هذه الأحاديث، فواجب ألا يذكر منها شيء في حق # الله سبحانه ولا] في [حق أنبيائه، ولا يتحدث بها، ولا يتكلف الكلام على # معانيها. والصواب - والله أعلم - طرحها، وتزك الاشتغال بها إلا أن تذكر على # وجه التعريف بأنها ضعيفة المقاد، واهية الإسناد. # وقد أنكر الأشياخ -رحمهم الله - على أبي بكر بن فورك تكلفه في # "مشكله" (3) الكلام على أحاديث ضعيفة موضوعة لا اصل لها، أو منقولة عن # أهل الكتاب الذين يلبسون (4) الحق بالباطل كان يكفيه طرحها، ويغنيه عن # الكلام عليها التنبيه على ضعفها، اذ المقصود بالكلام على مشكل ما فيه () # ازالة اللبس (6) بها (7). # واجتثاثها (8) من اصلها، وطرحها، اكشف للبس وأشفى للنفس. # فصل # ] في الأدب ائلازأ عند ذكر أخباره! ر [(9) # ومما يجب م! لمى المتكلم فيما يجوز على النبي -عليه السلام - وما ms650 لا يجوز، # والذاكر من حالاته ما قدمناه في الفصل قبل هذا على طريق المذاكرة ~~والتعليم # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # (8) # (9) # (شذر مذر): أي متفرقين. قال أستاذنا الفاضل محمد شراب في معجم الشوارد ~~النحويةص # (337): "وهو تركيب مبني على فتح الجزأين، في محل نصب حال. وقولهم: "مذر": # إتباع لا معنى له في هذا التركيب، وإنما هو كقولك: "خبز مبز"، "شحم محم " ا ه. # في الأصل زيادة: "ولا صح ". # أي كتابه: إمشكل الحديث وغريبه ". # (يلئسون): يخلطون. # في المطبوع: "فيها". # (اللبس): الشبهة وعدم الوضوح. # "بها"، لم ترد في المطبوع. # (اجتئاثها): اقتلاعها. # ما بين حاصرتين من عندي. # 808 PageV01P808 ~~ان يلتزم في كلامه عند ذكره عليه السلام، وذكر تلك الأحوال الواجب من # توقيره وتعظيمه، ويراقب حال لسانه، ولا يهمله، وتظهر عليه علامات # الأدب عند ذكره، فاذا (1) ذكر ما قاساه من الشدائد ظهر عليه الإشفاق # والارتماض (2)، والغيظ على عدوه، ومودة الفداء للنبي جم! لو قدر عليه، # والنصرة له لو أمكنته. # وإذا أخذ في أبواب العصمة، وتكلم على مجاري أعماله واقواله - عليه # السلام - تحرى (3) احسن اللفظ، وأدب العبارة على (4) ما أمكنه، واجتنب # بشيع ذلك، وهجر من العبارة ما يقبح، كلفظة الجهل والكذب (202/ب) # والمعصية، فاذا تكلم في الاقوال قال: هل يجوز عليه الخلف في القول # والإخبار بخلاف ما وقع سهوا أو غلطا؟! أو نحوه من العبارة، ويتجنب لفظة # الكذب جملة واحدة. # واذا تكلم على العلم قال: هل يجوز ألا يعلم إلا ما عقم؟ وهل يمكن ألا # يكون عنده علم من بعض الاشياء حتى يوحى إليه؟ ولا يقول: يجهل، لقبح # اللفظ وبشاعته. # وإذا تكلم في الأفعال قال: هل تجوز منه المخالفة في بعض الأوامر # والنواهي ومواقعة] بعض [الصغائر؟ فهو أولى وآدب من قوله: هل يجوز أن # يعصي، أو يذنب أو يفعل كذا وكذا، من أنواع المعاصي؟ فهذا من () حق # توقيره عليه السلام، وما يجب له من تعزير (6) وإعظام. # وقد رأيت بعض العلماء لم يتحفظ من هذا، فقتح منه، ولم أستصوب # عبارته فيه. # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # في الاصل: " فأما"، والمثبت من المطبوع. # (الارتماض): القلق والحزن والشدة. # (تحرى): توخى ms651 وقصد. # قوله: " على "، لم يرد في المطبوع. # في الاصل: "في"، والمثبت من المطبوع. # في المطبوع: "تعزيز"، والتعزير: التوقير والتعظيم. # 9 0 8 PageV01P809 ~~ووجدت بعض الحائرين (1) قؤله (2) لاجل ترك تحفظه في العبارة - ما لم # ، وشنع 3 عليه بما يأباه، ويكفر قائله. # وإذا كان مثل هذا بين الناس مستعملا في ادابهم، وحسن معاشرتهم، # وخطابهم، فاستعماله في حقه - عليهم السلام - اوجب، والتزامه اكد. # فجودة العبارة تقتح الشيء أو تح! نه، وتحريرها وتهذيبها تعظم الأمر ~~أوتهونه. # 1797 - ولهذا قال عليه السلام: "ان من البيان لسحرا" (4). # فأما ما أورده على جهة التفي عنه والتنزيه له ()، فلا حرج في تسريح # العبارة (6)، وتصريحها فيه، كقوله: لا يجوز عليه الكذب جملة، ولا إتيان # الكبائر بوجه، ولا الجور في الحكم عل حال، ولكن مع هذا يجب ظهور # توقيره وتعظيمه وتعزيره (7) عند ذكره مجزدا، فكيف عند ذكر مثل هذا؟! 0 # وقد كان السلف تظهر عليهم حالات شديدة عند مجرد ذكره، كما قذمناه # في القسم الثاني. # وأقد [كان بعضهم يلتزم مثل ذلك عند تلاوة اي من القران، حكى الله # تعالى فيها مقال عداه، ومن كفر باياته، وافترى عليه الكذب، فكان يخفض # بها صوته إعظاما لرقي، وإجلالا له، وإشفاقا من التشبه بمن كفر به (203/ أ). # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # الحائرين: من الحيرة وهي التردد، أي المتحيرين في سبيل الرشاد. وفي ~~المطبوع: # "الجائرين ": أي المائلين عن الإنصاف. # قؤله: من التقول، وهو تكلف القول، والافتراء عليه / قاله الخفاجي. # في الأصل: " ويثرح "، والمثبت من المطبوع. # أخرجه البخاري (5767) عن ابن عمر، ومسلم (869) عن عمار بن ياسر. # قوله: "له "، لم يرد في المطبوع. # تسريح العبارة: إطلاقها من غير احتراز. # قوله: " وتعزيره "، لم يرد في المطبوع. # 810 PageV01P810 ~~الباب الثانل! # في حكم سابه وشانئه (1) ومتنقصه ومؤذيه وعقوبته # وذكر استتابته ووراثته # قال القاضي - رحمه الله -: قد قدمنا ما هو سب واذى في حقه عليه السلام، # وذكرنا اجماع العلماء على قتل فاعل ذلك وقائله،] أ[وتخيير الإمام في قتله ~~ا وصلبه على ما ذكرناه، وقررنا الحجج عليه. # وبعد: فاعلم ان مشهور مذهب مالك وأصحابه، وقول السلف ms652 وجمهور # العلماء قتله حذا لا كفرا ان اظهر التوبة منه، ولهذا لا تقبل عندهم توبته، # ولا تنفعه استقالته، ولا فيئته! 2) كما قدمناه قبل، وحكمه حكم الزنديق، # ومسر الكفر في هذا القول، وسوا! كان! توبته على هذا بعد القدرة عليه # والشهادة على قوله، أو جاء تائبا من قبل نفسه، لانه حد وجب، لا تسقطه # التوبة كسائر الحدود. # قال الشيغ أبو الحسن القابسي] رحمه الله [: إذا أقر بال! سب، وتاب منه، # واظهر التوبة قتل بال! سب، لانه هو حده. # (1) # (2) # شانئه: مئغضه. # (فيئته): رجوعه عنه. # 811 PageV01P811 ~~وقال أأبو [محمد بن أبي زيد في مثله: وأما ما بينه وبين الله فتوبته تنفعه. # وقال ابن سحنون: من شتم النبي ع! يو من الموحدين، ثم تاب عن ذلك لم # تزل توبته عنه القتل. # وكذلك قد اختلف في الزنديق إذا جاء تائبا، فحكى القاضي أبو الحسن بن # القصار في ذلك قولين (1): # قال: من شيوخنا من قال: أقتله باقراره، لانه كان يقدر على ستر نفسه، # فلما اعترف خفنا أنه خشي الظهور عليه فبادر لذلك. # ومنهم من قال: أقبل توبته، لاني أستدل على صحتها بمجيئه، فكأننا # وقفنا على باطنه، بخلاف من أسرته البينة. # قال القاضي أبو الفضل - رحمه الله -: وهذا قول أصبغ، ومسالة ساب # النبي ع! وأ أقوى، لأنه (2) لا يتصؤر فيها الخلاف على الأصل المتقدم، ~~لأنه حق # متعلق للنبيئ] ع! ي! [ولأمته بسببه، لا تسقطه التوبة كسائر حقوق ~~الآدميين. # والزنديق إذا تاب بعد القدرة عليه فعند مالك، والليث، وإسحاق، # وأحمد، لا تقبل توبته. # وعند الشافعي تقبل. # واختلف فيه (203/ب) عن أبي حنيفة وأبي يوسف. # و! ى ابن المنذر، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه: يستتاب. # قال محمد بن سحنون: ولم يزل القتل عن المسلم بالتوبة من سبه عليه # السلام، لأنه لم ينتقل من دين إلى دلن (3) غيره، وانما فعل شيا حده عندنا # القتل، لا عفو فيه لأحد، كالزندلق، لأنه لم ينتقل من ظاهر إلى ظاهر. # (1) # (2) # (3) # في الأصل زيادة: " أحدهما"، ولم ترد في المطبوع. # قوله: " لأنه "، لم ms653 يرد في المطبوع. # كلمة: "دين"، لم ترد في المطبوع. # 812 PageV01P812 ~~وقال القاضي أبو محمد بن نصر - محتجا لسقوط اعتبار توبته: والفرق بينه # وبين من سمث الله تعالى على مشهور القول باستتابته أن النبي - عليه ~~السلام - # بشر، والبشر جنس تلحقهم المعزة (1) إلأ من اكرم (2) الله بنبوته تعالى، # والبارىء جل جلال منزه عن جميع المعايب قطعا، وليس من جنس من (3) # تلحق المعرة بجنسه (4)، وليس سبه -عليه السلام - كالارتداد المقبول فيه # التوبة، لأن الارتداد معنى ينفرد به المرتد لا حق فيه لغيره من الآدميين، # فقبلت توبته. ومن سب النبي ك! يم تعفق فيه وبه () حق الادمي (6)، فكان # كالمزتد يقتل حين ارتداده أو يقذف، فان توبته لا تسقط عنه حد القتل # والقذف. # وأيضا فإن توبة المرتد اذا قبلت لا تسقط ذنوبه من زنا، وشرب، # -". . (7) 5 5 # وسرده، وعير دلك، ولم يقتل ساب النبي] ع! ي! ا [لكفره، لكن لمعنى يرجع # الى تعظيم حزمته، وزوال المعزة] به [(8) وذلك لا تسقطه التوبة. # قال القاضي أبو الفضل: يريد - والله أعلم - لان سبه لم يكن بكلمة تقتضي # الكفر، ولكن بمعنى الإزراء والاستخفاف، أو لان بتوبته وإظهار إنابته له (9) # ارتفع عنه اسم الكفر ظاهرا، والله أعلم بسريرته، وبقي حكم السب عليه. # (1) # (2) # (3) # (4) # (6) # (7) # (8) # (9) # (المعزة): النفيصة التي يلحق صاحبها عار. # في المطبوع: " أكرمه ". # كلمة: " من"، لم ترد في المطبوع. # وليس من جن! من تلحق المعرة بجنسه: قال القاري في شرحه 4/ 444: "في هذه ~~العبارة # مزئة لنزاهة ساحة عزته عن أن يكون من جن! تلحقه معزة، أولا تلحقه، فلا ~~يصح إطلاق # النوعية والجنسية عليه، كما لا يصح سؤال الماهية والكيفية بالنسبة إليه. . . ". # قوله: "وبه "، لم يرد في المطبوع. # في المطبوع: "لادمي ". # في المطبوع: " من زنا وسرقة وغيرهما". # وزوال المعزة به: أي بقتل سابه! يد. # قوله: "له"، لم يرد في المطبوع. # 813 PageV01P813 ~~وقال أبو عمران الفاسيئ (1): من سب النبي! شي!، ثم ارتد عن الإسلام # قتل، ولم يستتب، لان ال! ست من حقوق الادميين التي لا تسقط عن المرتد. # وكلام شيوخنا هؤلاء مبنيئ على القول بقتله، ms654 حدا لا كفرا، وهو يحتاج # إلى تفصيل. # وأما على رواية الوليد بن مسلم، عن مالك، ومن وافقه على ذلك ممن # ذكرنا] ه [وقال به] من [أهل العلم، فقد صزحوا أنه رد!، قالوا: ويستتاب # منها، فإن تاب ترك ونكل (2)، وإن أبى قتل، فحكم له بحكم المرتد مطلقا في # هذا الوجه. # والوجه الاول أشهر وأظهر (204/ أ) لما قدمناه، ونحن نبسط الكلام فيه، # فنقول: من لم يره ردة فهو يوجب القتل فيه حدا، وإنما نقول ذلك مع فصلين: # اما مع انكاره ما شهد عليه به وإظهاره الإقلاع والتوبة عنه، فنقتله حدا لثبات # كلمة الكفر عليه في حق النبي] مج! ي! [، وتحقيره ما عظم الله من حقه، ~~وأجرينا # حكمه في ميراثه (3)، وغير ذلك -حكم الزنديق، إذا ظهر عليه وأنكر، أوتاب. # فان قيل: فكيف تثبتون عليه الكفر، ويشهد عليه بكلمة الكفر ولا تحكمون # عليه بحكمه من الاستتابة وتوابعها؟!. # قلنا: نحن وإن أثبتنا له حكم الكافر في القتل (4)، فلا نقطع عليه # بذلك، لإقراره بالتوحيد والنبوة، وإنكاره ما شهد عليه به، أو زعمه أن ذلك # كان منه وهلأ () ومعصية، وأنه مقلع عن ذلك، نادلم عليه، ولا يمتنع اثبات # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # في المطبوع: " القابسي "، والصواب الفاسي، وقد تقدمت ترجمته. # في المطبوع: "فان تاب نكل "، أي عوقب عبرة لغيره. . # في الأصل: "ميزانه "، والمثبت من المطبوع. # قوله: "في القتل أ، لم يرد في المطبوع. # (وهلا): غلطأ وسهوا. # 814 PageV01P814 ~~بعض احكام الكفر على بعض الاشخاص وإن لم تثبت له خصائصه، كقتل # تارك الصلاة. # وأما من علم انه سبه - عليه السلام - معتقدا لاستحلاله، فلا شك في كفره # بذلك. # وكذلك ان كان سبه في نفسه كفر، كتكذيبه أو تكفيره أو نحوه، فهذا ما لا # اشكال فيه، ويقتل - وإن تاب منه - لانا لا نقبل توبته، ونقتله بعد التوبة حدا، # لقوله، ومتقدم كفره، وأمزه بعد الى الله المطلع على صحة اقلاعه، العالم # بسره. # وكذلك من لم يظهر التوبة، واعترف بما شهد به عليه، وصمم عليه فهذا # كافر بقوله، واستحلاله هتك حزمة الله وحرمة رسوله امج! ي! [يقتل ms655 كافرا بلا # خلاف. # فعلى هذه (1) التفصيلات خذ كلام العلماء، ونزل (2) مختلف عبارتهم (3) # في الاحتجاج عليها (4)، واجر اختلافهم في الموارثة وغيرها على ترتيبها يتضح # لك مقاصدهم إن شاء الله تعالى. # فصل # ] في استتابة المرتد [() # اذا قلنا بالاستتابة حيث تصح، فالاختلاف (6) فيها على الاختلاف في توبة # المرتد، اذ لا فرق. # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # في الاصل: " هذا"، والمثبت من المطبوع. # ونزذ: أي احمل. # في المطبوع: " عباراتهم لما. # عليها: أي على التفصيلات. # ما بين حاصرتين من عندي. # في الأصل: " والاختلاف "، والمثبت من المطبوع. # 5 1 8 PageV01P815 ~~وقد اختلف الشلف في وجوبها وصورتها ومدتها، فذهب جمهور أهل # العلم إلى أن المرتد يستتاب. # و! ى ابن القصار أنه إجماع من الصحابة على تصويب قول عمر (204/ب) # في الاستتابة، ولم ينكزه واحا منهم، وهو قول عثمان، وعلي، وابن # مسعود، وبه قال (1) عطاء بن أبي رباج، والنخعيئ، والثوري، والأوزاعي، # ومالك، وأصحابه، والشافعى، وأحمد، وإسحاق، وأصحاب الرأي. # وذهب طاووس] ومحمد بن الحسن [وعبيد بن عمير (2)، والحسن في # - إحدى الروايتين عنه - أنه لا يستتاب، وقاله عبد العزيز بن أبي سلمة، وذكره # عن معاذ، وأنكره سحنون عن معاذ، وحكاه الطحاوي عن أبي يوسف، وهو # قول أهل الظاهر، قالوا: وتنفعه توبته عند الله. # 1798 - ولكن لا يدرأ (3) القتل عنه، لقوله] مج! ي! [: "من بذل دينه # فاقتلو " (4). # وحكي أيضا عن عطاء قال (): إن كان ممن ولد في الإسلام لم يستتب، # ويستتاب الإسلامي. # وجمهور العلماء على أن المرتذ والمرتذة في ذلك سواء. # وروي عن علي رضي الله عنه: لا تقتل المرتدة، وتسترن، وقاله عطاء، # وقتادة. # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # في الأصل زيادة: "ابن "، وهي إقحام من الناسخ. # من ثقات التابعين وأئمتهم، ولد في حياة النبي ع! يهم. وكان واعظا مفسرا. ~~قال الذهبي: توفي # قبل ابن عمر بأيام بسيرة. وقيل: توفي في سنة (74) ه. انظر ترجمته في سير ~~أعلام النبلاء # 156/ 4 - 157. # في المطبوع: "لا ندرأ"، أي لا ندفع. # أخرجه البخاري (17 30) من حديث ابن عباس. # كلمة: "قال "، لم ترد في المطبوع. # 816 PageV01P816 ~~وروي عن ابن عباس: لا تقتل النساء بالردة (1)، وبه قال ms656 أبو حنيفة. # قال مالك: والحز، والعبد، والذكر، والانثى في ذلك سواء. # وأما مدتها: فمذهب الجمهور، وروي عن عمر، أنه يستتاب ثلاثة أيام # يحبس ديها 2، وقد اختلف فيه عن عمر، وهو أحد قولي الشافعي، وقول # أحمد، وإسحاق، واستحسنه مالك، وقال: لا يأتي الاستظهار (3) الا # بخير، وليس عليه جماعة الناس. # قال الشيخ أبو محمد بن أبي زيد: يريد في الاستيناء (4) ثلاثا. # وقال مالك] أيضا [: الذي آخذ به () في المرتد قول عمر: يحبس ثلاثة # ايام، ويعرض عليه كل يوم، فان تاب والا قتل. # وقال أبو الحسن بن القصار: في تأخيره ثلاثا روايتان عن مالك: هل ذلك # واجب أو مستحب؟ واستحسن الاستتابة والاستيناء ثلاثا أصحاب الرأي. # وروي عن أبي بكر] الصديق [أنه استتاب في خلافته (6) امرأة فلم لتب # (1) # (2) # (3) # (4) # (6) # في المطبوع: "في الردة "، أي بسببها. # أخرجه مالك في الموطأ 737/ 2 عن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن عبد ~~القارفي، عن # أبيه، أنه قال: "قدم على عمر بن الخطاب رجل من قبل أبي موسى الاشعري. ~~فسأله عن # الناس، فأخبره. ثم قال له عمر: هل كان فيكم من مغزبة خبر؟ فقال: نعم. رجل ~~كفر بعد # إسلامه. قال: فما فعلتم به؟ قال: قربناه، فضربنا عنقه. فقال عمر: أفلا ~~حبستموه ثلاثا. # وأطعمتموه كل يوم رغيفأ. واستتبتموه لعله يتوب ويراجع أمر الله؟ ثم قال ~~عمر: اللهم! إني # لم أحضر، ولم امر، ولم ارض، إذ بلغني ". قال الشيخ عبد القادر الأرناؤوط ~~في جامع # الاصول 3/ 481: "وهو مرسل ". (هل كان فيكم من مغزبة خبر) يعني: هل من خبر جديد، # جاءمن بلدبعيد؟ # (الاستظهار): الاحتياط بالتثبت والتأخير حتى يظهر الاولى. # (ا لاستيناء): ا لاستمهال. # في المطبوع: " وقال مالك أيضا: أخذ به ". # قوله: " في خلافته "، لم يرد في المطبوع. # 817 PageV01P817 ~~فقتلها، وقاله الشافعي مرة، فقال: إن لم يتب قتل مكانه، واستحسنه # المزني. # وقال الزهري: يدعى إلى الإسلام ثلاث مرات، فان أبى قتل. # وروي عن علي رضي الله عنه: يستتاب شهرين. # وقال النخعي: يستتاب أبدا، وبه اخذ الثوري ما رجيت توبته. # وحكى ابن القصار عن ms657 أبي حنيفة: أنه يستتاب ثلاث مرات في ثلاثة أيام، # أو ثلاث جمع، كل يوم أو كل (1) جمعة مرة. # وفي كتاب محمد (2)، عن ابن (3) القاسم: يدعى (205/أ) المزتذ إلى # الإسلام ثلاث مزات، فان أبى ضربت عنقه. # واختلف على هذا، هل يهذد، او يشذد عليه أيام الاستتابة ليتوب ام لا؟ # فقال مالك: ما علمت في الاستتابة تجويعا ولا تعطيشأ، ويؤتى من الطعام بما # لا يضزه. # وقال أصبغ: يخؤف أيام الاستتابة بالقتل، ويعرض عليه الإسلام. # وفي كتاب أبي الحسن الطابثي: يوعظ في تلك الأيام، ويذكر بالجنة، # ويخؤف بالنار. # قال اصبغ: وأفي المواضع حبس فيها من السجون مع الناس أو وحده إذا # استؤبق منه سواء، ويوقف ماله إذا خيف أن يتلفه على المسلمين، ويطعم # منه، ويسقى. # وكذلك يستتاب أبدا كلما رجع وارتد. # (1) # (2) # (3) # كلمة: "كل "، لم ترد في المطبوع. # محمد هو ابن المؤاز، من كبار فقهاء المالكية توفي سنة (269) ه. انظر ~~ترجمته في سير # أعلام النبلاء (13/ 6). ويحتمل أنه محمد بن مسلمة من كبار فقهاء ~~المالكية. # كلمة "ابن" لم ترد في المطبوع. ولعلها ساقطة سهوا. وابن القاسم تقدم ~~التعريف به. # 818 PageV01P818 ~~1799 - وقد استتاب النبي! ي! نبهان الذي ارتد أربع مرات أو خمسا"1). # او [قال ابن وهب، عن مالك: يستتاب أبدا كلما رجع، وهو قول # الشافعي، واحمد، واقاله [ابن القاسم. # وقال اسحاق: يقتل في الرابعة. # وقال أصحاب الرأي: ان لم يتب في الرابعة قتل دون استتابته وان تاب # ضرب ضزبأ وجيعأ، ولا يخرج من السجن حتى يظهر عليه خشوع التوبة. # قال ابن المنذر: ولا نعلم أحدا أوجب على المرتد في المرة الاولى أدبا إذا # رجع. وهو على مذهب مالك والشافعي والكوفي (2). # فصل # ] في حكم المرتد إذا اشتبه ارتداده [(3) # قال القاضي رحمه الله: هذا حكم من ثبت عليه ذلك بما يجب ثبوته من # اقرار، أو عدول لم يدفع فيهم، فأما من لم تتم الشهادة عليه إنما (4) شهد عليه # الواحد، أو اللفيف من الناس ()، أو ثبت قوله لكن احتمل ولم يكن # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # أورده الحافظ ابن حجر في الإصابة (ترجمة ms658 نبهان) من حديث إبراهيم النخعيئ ~~معضلا. وفي # الباب: عن أن! بن مالك عند الطبراني في الاوسط. قال الهيثمي في المجمع 6/ 262: # "ورجاله ثقات، إلا أن محمد بن المرزبان شيخ الطبراني لم أره في الميزان ~~ولا غيره ". وقال # ابن حجر في الإصابة (ترجمة نبهان) عن هذه الطريق: " سندها ضعيف جدا". ~~واخرجه أيضا # أبو يعلى (1785) من حديث جابر بن عبد الله، وضعفه الهيثمي في المجمع 8/ 262 - # 263، والسيوطي في المناهل (1346). (نبهان): صحابي غير منسوب. له ترجمة في # الإصابة. # (الكوفي): هو الإمام ابو حنيفة، النعمان بن ثابت بن زوطى صاحب المذهب الحنفي # المشهور. # ما بين حاصرتين من عندي. # في المطبوع: "بما". # (اللفيف من الناس): ما اجتمع من قبائل شتى، أو من أخلاط شتى، فيهم الشريف ~~والدنيء، - # 9 1 8 PageV01P819 ~~صريحا، وكذلك إن تاب - على القول بقبول توبته - فهذا يدرأ عنه القتل، # ويتسلط عليه اجتهاد الإمام بقدر شهرة حاله، وقوة الشهادة عليه، وضعفها، # وكثرة السماع عنه، وصورة حاله من التهمة في الدين، والنبز بالسفه # والمجون، فمن قوي أمره أذاقه من شديد التكال ومن الضيق (1) في السجن، # والشد في القيود إلى الغاية التي هي منتهى طاقته بما لا يمنعه القيام ~~لضرورته، # ولا يقعده (205/ب) عن صلاته، وهو حكم كل من وجب عليه القتل، ولكن # وقف عن قتله لمعنى أوجبه، وتربص به لإشكال وعائق اقتضاه أمره، # وحالات الشدة في نكاله تختلف بحسب اختلاف حاله. # وقد روى (2) الوليد، عن مالك، والاوزاعيئ أنها ردة، فاذا تاب نكل (3). # ولمالك في " العتبية " وكتاب محمد، من رواية أشهب: إذا تاب المرتذ فلا # عقوبة عليه. وقاله سحنون. # وأفتى أبو عبد الله بن عتاب فيمن سب النبي لمج! ي! - فشهد عليه شاهدان عذل # احدهما - بالادب الموجع، والتنكيل، والسجن الطويل حتى تظهر توبته. # وقال القابسيئ في مثل هذا: ومن كان أقصى أمره القتل فعاق عائق عن # ذلك (4) أشكل في القتل، لم ينبغ أن يطلق من السجن، ولكن يستطال سجنه، # ولو كان فيه من المدة ما عسى أن يقيم، ويحمل عليه من القيد ما يطيق. # وقال في ms659 مثله ممن أشكل أمره: يشد في القيود شدا، ويضيق عليه في # السجن حتى ينظر فيما يجب عليه. # وقال في مسالة أخرى مثلها: ولا تهراق الدماء إلا بالامر الواضح، وفي # (1) # (2) # (3) # (4) # والمطيع والعاصي، والقوي والضعيف (المعجم الوسيط). # في المطبوع: "من التضييق ". # في الأصل زيادة: " ابن "، وهي إقحام من الناسخ. # (نكل): عوقب عقوبة رادعة. # قوله: " عن ذلك "، لم يرد في المطبوع. # 820 PageV01P820 ~~الأدب (1) بالسوط والسجن نكال للسفهاء (2)، ويعاقب عقوبة شديدة، فأما إ ن # لم يشهد عليه سوى شاهدين، فأثبت (3) من عداوتهما أو جزحتهما ما أسقطهما # عنه، ولم يسمع ذلك من غيرهما (4) فأمره أخف لسقوط الحكم عنه، وكأنه لم # يشهد عليه، إلا أن يكون ممن () يليق به ذلك، ويكون الشاهدان من أهل # التبريز (6)، فأسقطهما بعداوة، فهو وإن لم ينفذ الحكم عليه بشهادتهما- # فلا يدفع الظن صدقهما، وللحاكم هنا (7) في تنكيله موضع اجتهاد. والله # أعلم (8). # فصل # افي حكم الذمي اذا صرج بسبه مج! ي!، أو عرض، أو استخف # بقدره، أو وصفه بغير الوجه الذي كفر به [(9) # قال القاضي أبو الفضل: هذا حكم المسلم، فأما الذمي إذا صزح بسبه، # أو عرض، أو استخف بقدره، أو وصفه بغير الوجه الذي كفر به فلا خلاف # اعندنا [2061/أ) في قتله إن لم يسلم، لأنا لم نعطه الذمة والعهد على هذا، # وهو قول عامة العلماء (10)، إلا أبا حنيفة والثوري وأتباعهما من أهل ~~الكوفة، # 11) # 21) # 31) # 41) # 51) # 61) # 71) # 81) # 91) # 101) # في الأصل: "الاذى "، والمثبت من المطبوع. # أنكال للسفهاء): رادع لهم. # في المطبوع: " وأثبت ". # في المطبوع: " غيرها". # في الأصل: " من"، والمثبت من شرح الخفاجي والقاري. ومعنى: " ممن يليق به ~~ذلك "، أي # الأمر الذي نسبه الشهود إليه، لأنه معروف بعدم الديانة، والاستخفاف ~~بالدين، فيكون مظنة # لما شهدوا به. وفي المطبوع: " ممن لا يليق " وهو خطأ. # أهل التبريز: أصحاب الفضل والصدق والعدالة. . # في الأصل: " هذا"، والمثبت من المطبوع. # في المطبوع: "والله ولي الإرشاد". # ما بين حاصرتين من عندي. # في المطبوع: " الفقهاء". # 821 PageV01P821 ~~فانهم قالوا: لا يقتل، ما هو عليه من الشزك أعظم، ولكن يؤدب ويعزر 1. # واستدذ بعض شيوخنا على قتله بقوله ms660 تعالى: (وإن لبهمؤآ اتمتهم ضن بعد # عقدهئم وطعنوأ فى دين! غ فقلوا أيفة الفر إنهم لا أئمن لهض لعئهم # ينتهوت) ا التوبة: 12 [. # ويستدل أيضا عليه بقتل النبيئ لمجيم لابن الأشرف، وأشباهه، ولأنا لم # نعاهدهم، ولم نعطهم الذمة] على هذا، ولا يجوز لنا أن نفعل ذلك معهم فاذا # أتوا ما لم يعطوا عليه العهد ولا الذمة [، فقد نقضوا ذقتهم، وصاروا كفارا أهل # (2)،-ص،. و؟ # حرب يمتلود لكمرهم. # وايضأ فان ذمتهم لا تسقط حدود الإسلام عنهم، من القطع في سرقة # أموالهم، والقتل لمن قتلوه منهم، وإن كان ذلك حلالا عندهم فكذلك سبهم # للنبي! يم يقتلون به. # ووردت لأصحابنا ظواهر تقتضي الخلاف إذا ذكره الذمي بالوجه الذي كفر # به، ستقف عليها من كلام ابن القاسم وابن سحنون بعد. # وحكى أبو المصعب الخلاف فيها عن أصحابه المدنيين. # واختلفوا اذا سبه ثم أسلم، فقيل: يسقط إسلامه قتله، لأن الإسلام يجب # ما قبله (3)، بخلاف المسلم إذا سبه ثم تاب، لأنا نعلم باطنة الكافر في بغضه # له، وتنقصه بقلبه، لكنا منعناه من إظهاره، فلم يزدنا ما أظهر اه [إلا مخالفة # للأمر، ونقضا للعهد، فاذا رجع عن دينه الأول الى الإسلام سقط ما قبله، # بقوله تعالى (4): م! قل لفذين! فروا إن ينتهوا يغفر لهو ما قد سلف) الاية # ] الأنفال: 38 [. # (1) # (2) # (3) # (ويعزر): التعزير: تأديب لا يبلغ الحد الشرعي، كتأديب من شتم بغير قذف ~~(المعجم # الوسيط). # قوله: "أهل حرب "، لم يرد في المطبوع. # (يجب ما قبله) أي يقطع ويمحو ما كان قبله من الكفر والذنوب (المعجم ~~الوسيط). # في المطبوع: "قال الله تعالى ". # 822 PageV01P822 ~~والمسلم بخلافه، اذ كان ظننا بباطنه حكم ظاهره، وخلاف ما بدا منه # الان، فلم نقبل بعد رجوعه، ولا استنمنا (1) الى باطنه، إذ قد بدت # سرائره، وما ثبت عليه (206/ب) من الأحكام باقية عليه لم يسقطها شيء. # وقيل: لا يسقط إسلام الذمي الساب قتله، لانه حق للنبي لمج! ي! وجب عليه # القتل لانتهاك (2) حرمته، وقصده إلحاق النقيصة والمعزة (3) به، فلم يكن # رجوعه الى الإسلام بالذي يسقطه، كما ms661 وجب عليه من حقوق المسلمين من # قبل اسلامه: من قتل، أو قذف، او سرقة. واذا (4) كنا لا نقبل توبة المسلم # فأن () لا نقبل توبة الكافر أولى (6). # أو [قال مالك في كتاب ابن حبيب، و"المبسوط"، وابن القاسم، وابن # الماجشون، وابن عبد الحكم، وأصبغ -فيمن شتم نبينا عليه السلام - من أهل # الذفة، أو أحدا من الأنبياء -عليهم السلام -: قتل الأ أن يسلم، وقاله ابن # القاسم في "العتبيه "، وعند محمد، وابن سحنون. # وقال سحنون واصبغ: لا يقال له: أسلم، ولا: لا تسلم، ولكن إن اسلم # فذلك له توبة. # وفي كتاب محمد: اخبرنا أصحاب مالك أنه قال: من سب رسول الثه! واو غيره من ~~الأنبياء، من مسلم أو كافر قتل ولم يستتب. # وروي لنا عن مالك: الأ أن يسلم الكافر. # وقد روى ابن وهب، عن ابن عمر، أن راهبا تناول النبي ع! ي!! فقال ابن # عمر: فهلا قتلتموه!. # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # ولا استنمنا: ولا اطمأننا لما يدور في نفسه. # في المطبوع: " وجب عليه لانتهاكه ". # المعزة: المذمة والعيب. # في المطبوع: " من قتل وقذف! ماذا. . . ". # في المطبوع: " فانا". # قال الخفاجي 4/ 458: "ما قاله - أي القاضي عياض - غير متجه لان الإسلام ~~يجب ما قبله ". # 823 PageV01P823 ~~وروى عيسى، عن ابن القاسم -في ذميئ قال: إن محمدا لم يرسل إلينا، # إنما أرسل إليكم، وإنما نبينا موسى أو عيسى، أو نحو هذا: لا شيء عليهم، # لان الله] تعالى [أقرهم على مثله. # وأما إن سبه، فقال: ليس بنبي، أو لم يرسل، أو لم ينزل عليه قران، # وإنما هو شي! تقؤله أو نحو هذا فيقتل. # ] و[قال ابن القاسم: وإذا قال النصراني: ديننا خيو من دينكم، إنما دينكم # دين الحمير، ونحو هذا من الكلام (1) القبيح، أو سمع المؤذن يقول: أشهد # أن محمدا رسول الله، فقال: كذلك يعطيكم الله (2)، ففي هذا الادب # الموجع، والسجن الطويل. # قال (207/أ): وأما إن شتم النبي]! س! [شتما يعرف فانه يقتل إلا أن يسلم، # قاله مالك غير مرة، ولم يقل: يستتاب. # قال ابن القاسم: ومحمل قولي عندي إن أسلم طائعا. # وقال ابن لسحنون ms662 في سؤالات سليمان بن سالم (3) -في اليهودقي يقول # للمؤذن، إذا تشفد: كذبت - يعاقب أيضا العقوبة الموجعة مع السجن الطويل. # وفي " النوادر" (4) من رواية سحنون عنه: من شتم الأنبياء من اليهود # والنصارى بغير الوجه الذي به كفروا ضربت عنقه () إلأ أن يسلم. # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # قوله: " الكلام "، لم يرد في المطبوع. # كذلك يعطيكم الله: قال الخفاجي: يقول ذلك استهزاء منه بما من الله علينا ~~به في أن جعله # رسولا لنا! شي!، يعني أنه مناسب لمثلكم. # هو سليمان بن سالم القطان، قاض من أهل المغرب، من أصحاب سحنون. له تاليف في # فقه مالك تعرف بالكتب السليمانية. توفي في صقلية سنة (281) ه. انظر ~~ترجمته في # الأعلام. وجاء في الاصل: "ابن سليم بن سالم " وهو غلط. # (النوادر): كتاب في فقه الإمام مالك. صنفه الإمام أبو محمد عبد الله بن ~~أبي زيد القيرواني # المالكي. ويوجد من كتاب النوادر نسخة خطية في مكتبة القرويين بفاس (1 84، ~~1 0 9). # في الأصل: "ضربت أعناقهم أو عنقه "، والمثبت من المطبوع. # 4 2 8 PageV01P824 ~~قال محمد بن سحنون: فإن قيل: لم قتلته في سب النبي -عليه السلام - # ومن دييه سبه وتكذيبه؟! قيل: لأنا لم نعطهم العهد على ذلك، ولا على # قتلنا، وأخذ أموالنا، فإذا قتل واحدا منا قتلناه، وإن كان من دينه ~~استحلاله # فكذلك اظهاره لسمت نبينا عليه السلام. # قال سحنون: كما لو بذل لنا أهل الحزب الجزية على إقرارهم على سبه لم # يجز لنا ذلك في قول قائل من المسلمين (1). # كذلك ينتقض عهد من سب منهم، ويحل لنا دمه، وكما (2) لم يحضن # الإسلام من سبه من القتل، كذلك لا تحصنه الذمة. # قال القاضي ابو الفضل: ما ذكره ابن سحنون عن نفسه، وعن أبيه، # مخالف لقول ابن القاسم فيما خفف عقوبتهم فيه بما (3) به كفروا، فتأمله. # ويدل على أنه خلاف ما روي عن المدنيين في ذلك، فحكى ابو المصعب # الزهري، قال: أتيت بنصراني قال: والذي اصطفى عيسى على محمد! # فاختلف علي فيه، فضربته حتى قتلته، أو عاش يوما وليلة، وأمرت من جر # برجله، ms663 وطرح على مزبلة، فاكلته الكلاب. # وسئل أبو المصعب عن نصراني قال: عيسى خلق محمدا؟ فقال: يقتل. # وقال ابن القاسم: سألنا مالكا عن نصراني بمصر شهد عليه أنه قال: مسكين # محمد! يخبركم انه في الجنة (4)، ما له لم ينفع (207/ب) نفسه اذ كانت الكلاب # تأكل ساقيه! لو قتلوه () استراح منه الناس. # قال مالك: أرى أن تضرب عنقه. # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # قوله: " من المسلمين " لم يرد في المطبوع. # في المطبوع: "فكما". # في المطبوع: "مما". # علي هامش الأصل: "فهو الان في الجنة. صح ". # في الأصل: " قتلتوه "، والمثبت من المطبوع. # 5 2 8 PageV01P825 ~~قال: ولقد كدت ألأ أتكلم فيها بشيء، ثم رأيت أنه لا يسعني الصمت. # قال ابن كنانة (1) في "المبسوطة": من شتم النبي لمجي! من اليهود والنصارى # فأرى للإمام ان يحرقه بالنار، وإن شاء قتله ثم حرق جثته، وإن شاء أحرقه # بالنار حيا إذا تهافتوا (2) في سبه عليه السلام. # وقد كتب إلى ماللب (3) من مصر -وذكر مسألة ابن القاسم المتقدمة، # قال (4): فأمريي مالأ، فكتبت بان يقتل، وا! تضرب عنقه، # فكتبت، ثم قلت: يا أبا عبد الله! وأكتب: ثم يحزق بالنار؟ فقال: إنه # لحقيق بذلك ()، وما اولاه به! (6) # فكتبته بيدي بين يديه، فما أنكره ولا عابه، ونفذت الصحيفة بذلك فقتل # وحرق) 7). # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # (8) # (9) # وافتى عبيد الله بن يحيى # ) 8) # ، وابن لبابة) 9) في جماعة سلف أصحابنا # هو أبو عمر، أحمد بن عبد الله القرطبي. كان محدثأ، ثقة، خيارا، ضابطا. ~~ولد سنة # (299) ه. ومات سنة (383) هانظر ترجمته في سير أعلام النبلاء 16/ 425. # (تهافتوا): تتا بعوا. # في المطبوع: "ملك". # قال: أي ابن القاسم. # الحقيق بذلك): لخليق بالحرق بالنار. # (وما اولاه به): وما أحقه به. # في الاصل: " فقتل وأحرق أو حزق "، والمثبت من المطبوع. # هو عبيد الله بن يحيى بن يحيى الليثي القرطبي فقيه، إمام محدث. روى عن ~~والده الإمام # يحيى " الموطأ"، وتفقه به. توفي سنة (298) هوهو في عشر التسعين. انظر ~~ترجمته في سير # أعلام النبلاء 13/ 531 - 533. # هو شيخ المالكية أبو عبد الله، محمد بن يحيى بن عمر بن لبابة القرطبي. ~~كان حافظأ لأخبار # الأندل!، ms664 له حظ من النحو والشعر. توفي سنة (4 31) هوله تسعون سنة. انظر ~~ترجمته في # سير أعلام النبلاء 4 1/ 395. # 826 PageV01P826 ~~الاندلسيين بقتل نصرانية استهلت (1) بنفي الربوبية، وبنوة عيسى ألله ~~[وتكذيب # محمد في النبوة، وبقبول إسلامها (2) ودرء القتل عنها به. # و] به [قال غير واحد من المتاخرين منهم القابسي، وابن # الكاتب (3)، و] قال [أبو القاسم بن الجلاب (4) في كتابه: من سب الله # ورسوله من مسلم أو كافر، قتل ولا يستتاب. # وحكى القاضي أبو محمد - في الذمي يسب روايتين في درء القتل # عنه باسلامه. # وقال ابن سحنون: وحد القذف وشبهه من حقوق العباد لا يسقطه عن # الذمي إسلامه، وانما يسقط عنه باسلامه حدود الله. # فأما حد القذف فحق للعباد هو سوا! () كان ذلك لنبي او غيره، فأوجب # على الذمي اذا قذف النبي ع! يم ثم أسلم حد القذف. # ولكن انظر ماذا يجب عليه؟ هل حد القذف في حق النبي! ي! وهو القتل # لزيادة حرمة النبي -عليه السلام - على غيره؟ أم هل يسقط القتل (208/أ) # باسلامه، ويحد ثمانين؟ فتأمله. # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (استهلت بنفي الربوبية، وبنؤة عيسى الله): اي أعلنث وأظهرت نفيها ~~للوحدانية، وقالت ا ن # عيسى ابن الله، تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا. # أي إذا أسلمت بعد قولها هذا. # هو أبو القاسم بن الكاتب. فقيه مالكي. # هو شيخ المالكية، العلامة أبو القاسم بن الجلأب، صاحب كتاب "التفريع". ~~قيل: اسمه # عبيد الله بن الحسين. وسماه القاضي عياض: محمد بن الحسين، ثم قال: ويقال: اسمه: # الحسين بن الحسن. وسماه الشيخ أبو إسحاق في طبقات الفقهاء: عبد الرحمن بن ~~عبيد الله. # كان افقه المالكية في زمانه بعد الأبهري. وله مصنف كبير في مسائل الخلاف. ~~مات كهلأ في # سنة (378) 0 انظر ترجمته في سير اعلام النبلاء 16/ 383 - 384. # قوله: " هو سواء"، لم يرد في المطبوع. # 827 PageV01P827 ~~فصل # في ميراث من قتل بسعث النبيئ ع! ي! # وغسله والضلاة عليه # اختلف العلماء في ميراث من قتل بسحث النبي ع! ج!، فذهب سحنون إلى أنه # لجماعة المسلمين من قبل: أن شتم النبي -عليه ms665 السلام - كفو شبهم! ا) كفر # الزندقة. # وقال أصبغ: ميراثه لورثته من المسلمين إن كان مستسزا بذلك، وإن كان # مظهرا له، مستهلا (2) به، فميراثه للمسلمين، ويقتل على كل حال # ولا يستتاب. # وقال أبو الحسن القابسيئ: إن قتل وهو منكر للشهادة] عليه [فالحكم في # ميراثه على ما أظهر من إقراره - يعني لورثته، والقتل حد ثبت عليه ليس من # الميراث في شيء. # وكذلك لو أقر بالسمث وأظهر التوبة لقتل، إذ هو حذه. وحكمه في ميراثه، # وسائر أحكامه، حكم الإسلام. # ولو أقر بالسمث، وتمادى عليه، وأبى التوبة منه، فقتل على ذلك كان # كافرا، وميراثه للمسلمين، ولا يغسل ولا يكفن ولا يصقى] عليه [وتستر # عورته، ويوارى كما يفعل بالكفار. # وقول] الشيخ [أبي الحسن في المجاهر المتمادي (3) على ذلك (4)، بين # لا يمكن الخلاف فيه، لأنه كافر مرتذ غير تائب ولا مقلع. # (1) # (2) # (3) # (4) # في المطبوع: "يشبه". # مستهلا: معلنأمجاهرا. # المتمادي: المستمز المصز. # قوله: "على ذلك "، لم يرد في المطبوع. # 28 PageV01P828 ~~وهو] مثل [قول أصبغ، وكذلك قال: ابن سحنون (1) في الزنديق يتمادى # على قوله. # ومثله لابن القاسم في "العتبتة ". # ولجماعة من أصحاب مالك في كتاب ابن حبيب فيمن أعلن كفره مثله. # قال ابن القاسم: وحكمه حكم المرتد لا يرثه ورثته من المسلمين، ولا من # أهل الدين الذي ارتد اليه، ولا تجوز وصاياه ولا عتقه، وقال ذلك أيضا # ء 5 و(2) وصبغ: دتل على ذلك، أو مات عليه. # وقال أبو محمد بن أبي زيد: وإنما يختلف في ميراث الزنديق الذي يستهل # با " به، ملا تقمل منه، فأما المتمادي (4) على الكفر والارتداد () فلا خلاف # - (3). # أنه لا يورث. # وقال أبو محمد -فيمن سسث الله تعالى ثم مات ولم تعدل (6) عليه بينة، أولم ~~تقبل: إنه يصلى عليه. # وروى أصبغ، عن ابن القاسم، في كتاب ابن حبيب فيمن كذب # برسول الله وو! و(208/ب) أو أعلن دينا مما يفارق به الإسلام، أن ميراثه # للمسلمين. # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # وقال -بقول مالك: إن ميراث المرتد للمسلمين، ولا ترثه ورثته 7: # في المطبوع: "وكذلك في كتاب ابن سحنون ". # في المطبوع: " وقاله أصبغ ". # يستهل ms666 بالتوبة: يعلنها ويظهرها. # في الاصل: " فأما المتمادين "، والمثبت من المطبوع. # قوله: "على الكفر والارتداد"، لم يرد في المطبوع. # لم تعدل: لم تقم. # في الاصل زيادة: " قال ". # 829 PageV01P829 ~~ص! ز 1) # ربيعه # أحمد. # ، والشافعيئ، وأبو ثور (2"، وابن أبي ليلى (3)، واختلف فيه عن # وقال عليئ] بن أبي طالب رضي الله! عنه [، وابن مسعود، وابن المسيب، # والحسن، والشعبي، وعمر بن عبد العزيز، والحكم (4)، والأوزاعي، # والليث، وإسحاق، وأبو حنيفة: يرثه ورثته من المسلمين. # وقيل: ذلك فيما كسبه قبل ازبداده، وما يكسبه في الارتداد فللمسلمين. # قال القاضي] أبو الفضل [رحمه الله: وتفصيل أبي الحسن في باقي جوابه # حسن بئن، وهو على رأي أصبغ، وخلاف قول سحنون، واختلافهما على # قولي مالك في ميراث الزنديق، فمرة ورثه ورثته من المسلمين، سواء () # قامت عليه بذلك بينة فأنكرها، أو اعترف بذلك وأظهر التوبة. # وقاله أصبغ، ومحمد بن مسلمة، وغير واحد من أصحابه، لأنه أظهر # الإسلام (6) بانكاره أو توبته، وحكمه حكم المنافقين الذين كانوا على عهد # رسول الله صوو. # (1) # (2) # (3) # (4) # (6) # هو ربيعة بن فروخ، المشهور بربيعة الرأي، روى عنه مالك، وعليه تفقه. وكان مفتي # المدينة ومن أئمة الاجتهاد. قال ابن حجر: مات سنة (136) هعلى الصحيح. ~~انظر ترجمته # في سير أعلام النبلاء 6/ 89 - 96. # هو إبراهيم بن خالد، إمام، حافظ، حجة، مجتهد. ولد في حدود سنة (170) ه، # ومات سنة (0 4 2) هانظر ترجمته في سير اعلام النبلاء 12/ 72 - 76. # هو محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الكوفي القاضي، امام، علامة. كان ~~نظيرا للإمام # أبي حنيفة في الفقه. ولد سنة نيف وسبعين. ومات في شهر رمضان سنة (148) ه. انظر # ترجمته في سير أعلام النبلاء 6/ 0 31، 316. # هو الحكم بن عتيبة، ثقة ثبت فقيه. عالم أهل الكوفة. ولد نحو سنة (46) ه. ~~ومات سنة # (15 1) ه. انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء 08/ 5 2 - 213. # كلمة "سواء"، لم ترد في المطبوع. # في المطبوع: "لأنه مظهر للإسلام ". # 830 PageV01P830 ~~وروى ابن نافع عنه في "العتبيه " وكتاب محمل! - أن ميراثه لجماعة المسلمين، # لأن ماله تبع لدمه. # وقال به أيضأ جماعة من أصحابه، ms667 وقاله أشهب، والمغير 9 ا)، # وعبد الملك (2)، ومحمد (3)، وسحنون. # وذهب ابن القاسم في "العتبية" الى أنه ان اعترف بما شهد عليه به وتاب # فقتل فلا يورث. وإن لم يقز حتى قتل او مات ورث. # قال: وكذلك كل من أسر كفرا فانهم يتوارثون بوراثة الإسلام. # وسئل أبو القاسم بن الكاتب عن النصراني يسحث النبي! يم فيقتل، هل يرثه # أهل دينه أم المسلمون؟ # فأجاب: انه (4) للمسلمين ليس على جهة الميراث، لأنه لا توارث بين أهل # ملتين، ولكن لأنه من فيمهم، لنقضه العهد، وهذا معنى قولي واختصاره. # (1) # (2) # (3) # (4) # هو المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن عياش المخزومى. فقيه اهل المدينة ~~بعد مالك بن # أن!. مات سنة (186) أو (188) ه/ التقريب، الأعلام. # هو عبد الملك بن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة بن الماجثون. كان ~~علامة، مفتيأ # للمدينة، فصيحأ، تلميذا للإمام مالك، ورفيقأ للشافعي. مات سنة (213) ه. انظر # ترجمته في سير أعلام النبلاء 0 1/ 359 - 360. # هو محمد بن مسلمة، فقيه مالكي. تقدم التعريف به. # في المطبوع: "بأنه لما، اي ميراثه. # 831 PageV01P831 ~~الباب الثالث # في حكم من مسث الفه تعالى وملأئكته وأنبياءه وكتبه # وال النبي ائم! ي! [وأزواجه وصحبه # قال القاضي - رحمه الله تعالى -: # لا خلاف أن سالث الله تعالى من المسلمين كافر حلال! الدم. واختلف في # استتابته، فقال! ابن القاسم في "المبسوط" وفي كتاب (209/أ) ابن سحنون، # ومحمد، ورواه ابن القاسم عن مالك في كتاب إسحاق بن يحيى (1): من # سب الله تعالى من المسلمين قتل ولم يستتب، إلا ان يكون افتراء على الله # بارتداده إلى دين دان به، وأظهره، فيستتاب، وإن لم يظهره لم يستتب. # وقال! - في "المبسوطة " - مطرف، وعبد الملك مثله. # وقال! المخزومي (2)، ومحمد بن مسلم!، وابن أبي حازم (3): لا يقتل # المسلم بالسب حتى يستتاب. # (1) # (2) # (3) # في الأصل زيادة: " انه "، ولم ترد في المطبوع. # هو المغيرة بن عبد الرحمن المخزومي. تقدم التعريف به. # هو عبد العزيز بن ابي حازم: سلمة بن دينار. إمام، فقيه. كان من أئمة ~~العلم بالمدينة. قال # أحمد بن حنبل: ms668 لم يكن بالمدينة بعد مالك أفقه من عبد العزيز بن أبي حازم. ~~ولد سنة (7 " ا) ه # وتوفي وهو ساجد سنة (184) ه. انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء 8/ 363 - 364. # 832 PageV01P832 ~~وكذلك اليهودي والنصراني، فان تابوا قبل منهم توبتهم (1)، وإن لم يتوبوا # قتلوا، ولا بد من الاستتابة، وذلك كله كالردة، وهو الذي حكاه # أالقاضي [ابن نصر عن المذهب. # وأفتى أبو محمد بن أبي زيد -فيما حكي عنه - في رجل لعن رجلا # ولعن الله، فقال: إنما أردت أن ألعن الشيطان فزل لساني، فقال: يقتل بظاهر # كفره، ولا يقبل عذره. # وأما فيما بينه وبين الله أتعالى [فمعذور. # واختلف فقهاء قرطبة في مسألة هارون بن حبيب أخي عبد الملك الفقيه (2)، # وكان ضيق الصدر، كثير التبزم (3)، وكان قد شهد عليه بشهادات، منها أنه # قال عند استقلاله من مرض (4): لقيت في مرضي هذا ما لو قتلت أبا بكر وعمر # لم أستوجما هذا كله. # فأفتى إبراهيم بن حسين بن خالد بقتله، وأن مضمن قوله () تجويو لله (6) # تعالى وتظلم منه، والتعريض فيه كالتصريح. # وأفتى أخوه عبد الملك بن حبيب، وإبراهيم بن حسين بن عاصم، # وسعيد بن سليمان القاضي بطزح القتل عنه، إلأ أن القاضي رأى عليه التثقيل # في الحبس (7)، والشدة في الأدب، لاحتمال كلامه، وصرلمحه إلى التشكي. # فوجه من قال في ساب الله تعالى بالاستتابة: إنه كفو ورذ! محضة لم يتعلق # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # قوله: " توبتهم "، لم يرد في المطبوع. # في الأصل: "بن الفقيه "، والمثبت من المطبوع. وعبد الملك بن حبيب الفقيه ~~المالكي. # تقدمت ترجمته. # (كثير التبرم): كثير السامة والضجر. # (استقلاله من مرضبى). ارتفاعه عنه. # (مضفن قوله): أي ما تضفنه. # (تجويو لله): اي نسبته إلى الجور، وهو الظلم. وهو محال في حقه سبحانه ~~وتعالى. # (التثقيل في الحيس): أي بوضع القيود والأغلال. # 833 PageV01P833 ~~بها حق لغير الله، فأشبه قصد الكفر بغير سب الله، وإظهار الانتقال من دين (1) # إلى دين اخر من الاديان المخالفة للإسلام. # ووجه ترك استتابته: أنه لما ظهر منه ذلك بعد إظهار الإسلام قبل اتهمناه # وظنئا ان لسانه لم ينطق ms669 به إلأ وهو معتقد له، إذ لا يتساهل في هذا أحد، # فحكم له (216/ب) بحكم الزنديق، ولم تقبل توبته، وإذا انتقل من دين إلى # اخر، واظهر السمث بمعنى الارتداد فهذا قد أعلم أنه خلع ربقة الإسلام (2) من # عنقه، بخلاف الاؤل المتم! ك به، وحكم هذا حكم المرتذ: يستتاب على # مشهور مذاهب اكثر العلماء (3) وهو مذهب مالك، وأصحابه، على ما بئناه # قبل، وذكرنا الخلاف في فصوله. # فصل # ] في حكم من أضاف الئ الله تعالئ ما لا يليق به # عن طريق التأويل والاجتهاد والخطأ المفضي # الئ الهوى والبدعة [(4) # وأما من أضاف إلى الله تعالى ما لا يليق به ليس على طريق السمث ولا الزذة # وقصد الكفر، ولكن على طريق التأويل، والاجتهاد، والخطأ المفضي إلى # الهوى والبدعة، من تشبيه، أو نعت بجارحة، أو نفي صفة كمال، فهذا مما # اختلف ال! لف والخلف في تكفير قائله ومعتقده. # واختلف قول مالك واصحابه في ذلك، ولم يختلفوا في قتالهم إذا تحيزوا # - (5) ء 5 - ، # لمحئه، وانهم يستتابون، فان تابوا وإلا قتلوا، وإنما اختلفوا في المنفرد # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # قوله: "من دين "، لم يرد في المطبوع. # (ربقة الإسلام): أي حدوده وأحكامه وأوامره ونواهيه (النهاية). # في المطبوع: (مذاهب أكثر اهل العلم ". # ما بين حاصرتين من عندي. # (تحيزوا فئة): أي انضم بعضهم إلى بعض، وانفردوا بمكان مختص بهم إظهارا ~~للمخالفة # والبدعة والهوى. # 834 PageV01P834 ~~منهم، فأكثر قول مالك وأصحابه تزذ القول بتكفيرهم، وترذ قتلهم، # والمبالغة في عقوبتهم، وإطالة سجنهم، حتى يظهر إقلاعهم (1)، وتستبين # توبتهم، كما فعل عمر ارضي الله عنه [بصبيغ (2). # وهذا قول محمد بن المواز في الخوارج، وعبد الملك بن الماجشون، # وقول سحنون في جميع أهل الأهواء، وبه فسر قول مالك في الموطأ (3)، # وما رواه عن عمر بن عبد العزيز، وجده (4)، وعقه ()، من قولهم في # القدرية: يستتابون، فان تابوا وإ لآ قتلوا. # وقال عيسى، عن ابن القاسم في أهل الاهواء من الإباضية (6)، والقدرية، # وشبههم ممن خالف الجماعة من أهل البدع والتحريف، لتأويل كتاب الله عز # وجل: يستتابون أظهروا ذلك او أسزوه. فان تابوا ms670 وإلا قتلوا، وميراثهم # لورثتهم. # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (إقلاعهم): تزكهم ما هم عليه. # هو صبيغ - بوزن عظيم - بن عسل، ويقال: عسيل. ويقال: ابن سهل الحنظلي. قال ابن # حجر في الإصابة: "له إدراك وقصته مع عمر مشهورة ". كان يتتبع مشكل القران ~~ومتشابهه. # وذكر ابن دريد في كتاب الاشتقاق أنه كان يحمق. وقال أبو أحمد العسكري: ~~واتهمه عمر # برأي الخوارج ". وهو داعية فتنة وسوء. لذلك ضربه سيدنا عمر ونفاه إلى ~~البصرة تأديبأ. # وأمر الناس ألا يجالسوه. واتخذ بعض المغرضين - من هذه القصة - ذريعة ~~للتهجم والحط # من قدر الخليفة العادل عمر بن الخطاب. وما فعله عمر هو الصواب عينه، حيث ~~وأد الفتنة # في مهدها، واجتثها من أصولها، وعاقب داعيتها. # 2/ 736 وفيه: "ومعنى قول النبي! يلأ، فما نرى والله أعلم، من غير دينه ~~فاضربوا عنقه. أنه # من خرج من الإسلام إلى غيره، مثل الزنادقة وأشباههم. فان أولئك إذا ظهر ~~عليهم، قتلوا # ولم يستتابوا لأنه لا تعرف توبتهم. وأنهم كانوا يسرون الكفر، ويعلنون ~~الإسلام. فلا أرى # أن يستتاب هؤلاء، ولا يقبل منهم قولهم. . . ". # (جد عمر بن عبد العزيز): هو مروان بن الحكم. # (عمه): عئم عمر بن عبد العزيز هو الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان. # (الإباضية): فرقة من فرق الخوارج. ينسبون إلى عبد الله بن إباض المقاعسي ~~التميمي. قال # الزركلي في الاعلام 4/ 62: "وهم في المشرق اليوم، اكثر اهل المملكة ~~العمانية، ولهم # فيها الإمامة والسيادة. أما في الجزائر فبلاد "وادي ميزاب " معظم سكانها ~~إباضية ". # 835 PageV01P835 ~~وقال! مثله أيضا ابن القاسم في "كتاب محمد" في أهل القدر وغيرهم، # قال!: واستتابتهم أن يقال! لهم: اتركوا (217/ أ) ما أنتم عليه. # ومثله له في "المبسوط" في الإباضثة والقدرية وسائر أهل البدع، قال!: # وهم مسلمون، وإنما قتلوا لرأيهم ال! وء (1)، وبهذا عمل عمر بن عبد ~~العزيز. # قال! ابن القاسم: من قال!: إن الله لم يكفم موسى تكليما استتيب، فإن تاب # وإ لآ قتل. # وابن حبيب وغيره من أصحابنا يرى تكفيرهم وتكفير أمثالهم من الخوارج # والقدرية والمرجئة (2). # وقد روي أيضا عن سحنون مثله فيمن قال!: ليس ms671 لله كلالم، إنه كافو. # واختلفت الزوايات عن مالك، فأطلق في رواية الشاميين: أبي مسهر (3)، # ومروان بن محمد الطاطري (4) الكفر عليهم، وقد شوور في زواج القدري، # فقال!: لا تزوجه، قال! الله تعالى:! وولعئد مؤمق ضئر من مشرك ولؤ أعجبكغ) # أالبقرة: 1 2 2 [. # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # وروي عنه أيضا أنه قال! (): أهل الأهواء كلهم كفار. # (السوء): السيىء الفاسد المخالف لجماعة السنة وأهل الحق. # (المرجئة): فرقة إسلامية، لا يحكمون على أحد من المسلمين بشيء، بل يرجئون الحكم # إلى يوم القيامة. ومن أقوالهم: "إنه لا يضر مع الإيمان معصية، ولا ينفع ~~مع الكفر طاعة" # (المعجم الوسيط). # هو عبد الأعلى بن مسهبر الغساني الدمشقي. ثقة، فقيه، إمام، كان من أوعية ~~العلم وشيخ # الشام. ولد سنة (140) ه، وتوفي سنة (218) ه. انظر ترجمته في شر أعلام ~~النبلاء # 228/ 10 - 238. # هو مروان بن محمد الاسدي الدمشقي الطاطري. قال الطبراني: كل من باع ~~الثياب الكرابيس # بدمشق، يقال له: الطاطري. كان إماما، قدوة، حافظا. قال أبو سليمان ~~الداراني - نسبة # إلى بلدنا داريا - ما رأيت شاميأ خيرا من مروان بن محمد". قال البخاري: ~~مات سنة (0 1 2). # وقال الذهبي: عاش (63) سنة. انظر ترجمته في شر أعلام النبلاء 9/ 0 51 - 512. # قوله: "انه قال "، لم يرد في المطبوع. # 836 PageV01P836 ~~وقال!: من وصف شيئا من ذات الله] تعالى [، وأشار إلى شيء من جسده: # يد، أو سمع، أو بصر، قطع ذلك منه، لأنه شبه الله بنفسه. # وقال! - فيمن قال!: القران مخلوق -: كافر فاقتلوه. # وقال! أيضا - في رواية ابن نافع -: يجلد، ويوجع ضزبا، ويحبس حتى # يتوب. # وفي رواية بشر بن بكر التنيسي (1) عنه: يقتل ولا تقبل توبته. # قال! القاضي أبو عبد الله البزنكاني، والقاضي أبو عبد الله التستري من أئمة # العراقيين من أصحابنا (2): جوابه مختلف، يقتل المستبصر (3) الداعية. # وعلى هذا الخلاف اختلف قوله في إعادة الصلاة خلفهم. # وحكى ابن المنذر، عن الشافعي: لا يستتاب القدري. # واكثر أقوال! السلف تكفيرهم، وممن قال! به: الليث بن سعد، # وابن عيينة، وابن لهيعة (4)، وروي عنهم ذلك فيمن قال # بخلق القران، وقاله أيضا ابن ms672 المبارك، والاودي ()،ووكيع (6)، # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # ثقة يغرب، مات سنة (5 0 2) ه. وقيل: سنة (0 0 2) روى له البخاري وغيره. ~~والتنيسي: # نسبة إلى تنيس، بلد بديار مصر 0 (التهذيب وفروعه). # قوله: " من أصحابنا"، لم يرد في المطبوع. # أي الذي له خبرة بأمور شريعته وهو معجب بضلالته وجهالته. # هو عبد الله بن لهيعة. القاضي، الإمام، العلامة، محدث ديار مصر مع الليث ~~بن سعد، # ولد سنة (95) أو (96) هوتوفي سنة (174) ه. له ترجمة مطولة في السير 8/ 1 ~~1 - 31. # في شرح الخفاجي والقاري: "وهو عثمان بن حكيم "، قال ابن حجر في التقريب: "مقبول # من كبار العاشرة، مات سنة (219) هقلت: ولعل الأودي المقصود هنا عبد الله ~~بن إدري! # الاودي. الإمام الحافظ المقرىء القدوة، الفقيه العابد ولد سنه (120) ~~هومات سنة # (192) ه. انظر ترجمته في السير 9/ 42 - 48. # هو وكيع بن الجراح الرؤاسي. ثقة حافظ، عابد. قال ابن حجر: "مات في اخر ~~سنة (196) أوأول سنة (197) ه. وله سبعون سنة. له ترجمة مطولة في سير أعلام ~~النبلاء 9/ 0 4 1 - 168. = # 837 PageV01P837 ~~وحفص بن غياث (1)، وأبو إسحاق الفزاري (2)، وهشيم 3)، وعلي بن # عاصم (4) في آخرين، وهو من قول (209/ب) أكثر المحدثين، والفقهاء، # والمتكلمين فيهم، وفي الخوارج، والقدرية، وأهل الأهواء المضلة، # وأصحاب البدع المتأولين، وهو قول أحمد بن حنبل، وكذلك قالوا في # الواقفة () والشاكة (6) في هذه الأصول. # ومضن روي عنه معنى القول الآخر بترك تكفيرهم: علي بن أبي طالب، # وابن محمر، والحسن البصري، وهو راي جماعة من الفقهاء، والنظار (7)، # والمتكلمين، واحتخوا بتوريث الصحابة والتابعين ورثة أهل حروراء (8)، ومن # عرف بالقدر مضن مات منهم، ودفنهم في مقابر المسلمين، وجري أحكام # الإسلام عليهم. # (1) # (2) # (ص!) # (4) # (6) # (7) # (8) # هو الإمام الحافظ العلامة القاضي أبو عمر النخعي. قاضي الكوفة ومحدثها. ~~ولد سنة # (17 1) هومات سنة (194) أو (195) ه. انظر ترجمته في السير 9/ 22 - 34. # هو الإمام الكبير الحافظ المجاهد، إبراهيم بن محمد الفزاري الشامي. مات ~~سنة (185) أو(186) هقال الذهبي: قلت: من أبناء الثمانين، أو جاوزها بقليل. ~~انظر ترجمته في سير # اعلام النبلاء 8/ 539 - 543. # هو الإمام، شيخ الإسلام، محدث بغداد، وحافظها هشيم بن بشير ms673 - بوزن عظيم - السلمي # الواسطي. ولد سنة (4 5 1) هقال ابن حجر: "مات سنة (183) ه، وقد قارب ~~الثمانين ". # انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء 8/ 287 - 294. # هو الإمام العالم، شيخ المحدثين، مسند العراق أبو الحسن القرشي التيمي ~~الواسطي. ولد # سنة (07 1) هقال ابن حجر: "مات سنة (1 0 2) هوقد جاوز التسعين ". انظر ~~ترجمته في سير # أعلام النبلاء 9/ 9 4 2 - 262. وفي الأصل زيادة: "وعدي بن علقمة ". # (الواقفة): قوم توقفوا في اتباع البدعة أو السنة لجهلهم أو لتعارض الأدلة ~~عليهم، فلم # يقولوا: القران مخلوق، أو غير مخلوق. # (الشاكة): أي المترددة. قال التلمساني: هم قوم وقع لهم الثك في القران، هل هو # مخلوق أم لا. # (النظار): جمع ناظير. أي: أصحاب النظر والمعرفة بالأدلة، والقادرين على ~~المناظرة. # (أهل حروراء): هم طائفة من الخوارج يقال لهم الحرورية - نسبة إلى حروراء، بقرب # الكوفة - وكان بها أول اجتماعهم وتحكيمهم حين خالفوا سيدنا عليأ رضي الله عق. # 838 PageV01P838 ~~قال اسماعيل القاضي: وانما قال مالأ في القدرية وسائر اهل البدع: # "يستتابون، فان تابوا والا قتلوا" لأنه من الفساد في الأرض، كما قال في # المحارب: ان رأى الإمام قتله، وان لم يقتل، قتله، وفساد المحارب انما هو # في الأموال ومصالح الدنيا، وان كان قد يدخل أيضا في امر الدين من سبيل # الحج والجهاد. وفساد أهل البدع معظمه على الدين، وقد يدخل في أمر الدنيا # بما يلقون بين المسلمين من العداوة، والله الموفق للصواب. # فصل # في تحقيق القول في اكفار المتأولين (1) # قد ذكزنا مذاهب الشلف في إكفار أصحاب البدع والاهواء المتأؤلين، ممن # قال قولا، يؤديه مساقه الى كفر، وهو إذا وقف عليه لا يقول بما يؤديه قوله إليه. # وعلى اختلافهم، اختلف الفقهاء والمتكلمون في ذلك، فمنهم من صوب # التكفير الذي قال به الجمهور من السلف، ومنهم من أباه ولم ير اخراجهم من # سواد المؤمنين، وهو قول أكثر الفقهاء والمتكلمين، وقالوا: هم فساق عصا! # ضلال، ونوارثهم من المسلمين، ونحكم لهم بأحكامهم، ولهذا قال # لسحنون: لا إعادة (210/أ) على من صلى خلفهم في وقت، ms674 ولا غيره (2) قال: # وهو قول جميع أصحاب مالك مثل (3): المغيرة، وابن كنانة، وأشهب، # قال: لأنه مسلم، وذنبه لم يخرجه من الإسلام. # واضطرب آخرون في ذلك، ووقفوا عن القول بالتكفير أو ضده واختلاف # قولي مالك في ذلك، وتوقفه عن اعادة الملاة خلفهم منه وإلى نحو من هذا # ذهب القاضي أبو بكر امام أهل التحقيق والحق، وقال: انها من # (1) # (2) # (3) # (المتأولين): هم أصحاب البدع الذين اولوا عقائدهم الباطلة بما يجعلها ~~صحيحة، وأولوا # بعض النصوص المشكل ظاهرها. # قوله: "في وقت ولا غيره ". لم يرد في المطبوع. # في المطبوع: "كلهم". # 839 PageV01P839 ~~ا لمعو صا ت (1) # إ ليه. # ، إذ القوم لم يصرحوا باسم الكفر (2)، وإنما قالوا قولا يؤذي # واضطرب قوله في المسألة على نحو اضطراب قول إمامه مالك بن أنس # حتى قال في بعض كلامه: إنهم على راي من كقرهم بالتأويل لاتحل # مناكحتهم، ولا أكل ذبائحهم، ولا الصلاة على متتهم. # ويختلف في مواريثهم (3) على الخلاف في ميراث المرتذ. # وقال أيضا: نوزث مئتهم ورثتهم من المسلمين، ولا نوزثهم هم من # المسلمين، واكثر ميله الى تزك التكفير بالمال، وكذلك اضطرب فيه قول # شيخه أبي الحسن الاشعري، وأكثر قولي تزك التكفير، وأن الكفر خصلة # واحد!، وهو الجهل بوجود الباري عز وجل. # وقال مرة: من اعتقد أن الله جسم، او المسيح، أو بعض من يلقاه في # الطرق، فليس بعارف به، وهو كافو. # ولمثل هذا ذهب أبو المعالي (4)] رحمه الله [في أجوبته لابي محمد: # عبد الحق ()، وكان سأله عن المسألة، فاعتذر له بأن الغلط فيها يصعب، # لان إدخال كافر في الملة، او اخراج مسلم منها (6)، عظيم في الدين. # وقال غيرهما من المحققين: الذي يجب الاحتراز من التكفير (7) في أهل # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # (المعوصات): المشكلات الصعبة. # في المطبوع: "لم يصرحوا بالكفر". # في المطبوع: "موارثتهم ". # هو الجويني، تقدمت ترجمته. # هو عبد الحق بن محمد بن هارون، الإمام، شيخ المالكية، أبو محمد السهمي ~~الصقلي. # حبئ مرات، وناظر بمكة أبا المعالي إمابم الحرمين وباحثه. من كتبه: النكت ~~والفروق # لمسائل المدونة " وغيره. مات بالإسكندرية سنة (466) ه. وهو غير عبد ms675 الحق ~~الإشبيلي # صاحب كتاب "الأحكام ". انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء 18/ 1 0 3 - 2 0 3. # في المطبوع: "عنها". # في الأصل: "الكفر"، والمثبت من المطبوع. # 0 4 8 PageV01P840 ~~التأويل، فان استباحة دماء المصلين (1) الموحدين خطر (2)، والخطأ في ترك # ألف كافر أهون من الخطأ في سفك محجمة (3)، من دم مسلم واحد. # 0 180 - وقد قال عليه السلام: "فاذا قالوها - يعني الشهادة - فقد عصموا # مني دماءهم وأموالهم الا بحقها، وحسابهم على الله " (4). # فالعصمة مقطوع بها مع () الشهادة، ولا تزتفع (0 21/ب) ويستباح خلافها # إلا بقاطع، ولا قاطع من شرع، ولا قياس عليه. # 1 180 - وألفاظ الأحاديث الواردة في الباب معرضة للتاويل، فما جاء منها # في التصريح بكفر القدرية، وقوله: "لا سهم لهم في الإسلام " (6). # 2 180 - وتسميته الرافضة بالشزك (7)، وإطلاق اللعنة عليهم، وكذلك في # الخوارج وغيرهم من أهل الأهواء والبدع، فقد يحتج بها من يقول بالتكفير، # وقد يجيب الاخر عنها بأنه قد ورد مثل هذه الالفاظ في الحديث في غير الكفرة # على طريق التغليظ (8)، وكفو دون كفر، وإشراك دون إشراك. # وقد ورد مثله: في الرياء، وعقوق الوالدين، والزوج،] والزور [، # وغير معصية. # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # (8) # قوله: "دماء المصلين "، لم يرد في المطبوع. # خطر: أي: أمر عظيم يخشى منه غضب الله، وتحرف في المطبوع "خطر" الى " خطأ". # محجمة: آلة يؤخذ فيها دم الحجامة. # تقدم برقم (139 1). وقوله: " فقد"، لم يرد في المطبوع. # في المطبوع: " من "، وهو تحريف. # أخرجه الترمذي (2149)، وابن أبي عاصم في السنة برقم (951) وغيره، من حديث ابن # عباس. قال الترمذي: وفي الباب عن عمر، وابن عمر، ورافع بن خديج، وهذا حديث # غريب حسن صحيح ". وحئنه السيوطي في الجامع الصغير (4 4 0 5)، وضعفه ~~العلائي وغيره. # أخرجه أبو يعلى (2586) وغيره من حديث ابن عباس. واسناده ضعيف. واخرجه أبو يعلى # (6749) من حديث فاطمة بنت محمد! شيب. قال الهيثمي في المجمع 22/ 10: "رواه # الطبراني ورجاله ثقات إلا أن زينب بنت علي لم تسمع من فاطمة فيما أعلم ". ~~(الرافضة): # تقدم التعريف بها. # أي المبالغة في الزجر والتخويف. # 841 PageV01P841 ~~وإذا كان ms676 محتملا للأمرين (1) فلا يقطع على أحدهما إلا بدليل قاطع. # ولا دليل (2). # 1803 - وقوله في الخوارح: "هم من شر البرئة " (3) وهذه صفة الكفار. # 1804 - وقال: "شز قبيل تحت أديم السماء، طوبى لمن قتلهم، أوقتلو 5" (4). # 5 180 - وقال: " فاذا وجدتموهم فاقتلوهم قتل عاد" (). # وظاهر هذا الكفر، لاسيما مع تشبيههم بعاد، فيحتبئ به من يرى # تكفيرهم، فيقول له الاخر: انما ذلك من قتلهم لخروجهم على المسلمين # وبغيهم عليهم. # 6 180 - بدليله من الحديث نفسه: "يقتلون أهل الإسلاأ" (6) فقتلهم هاهنا # حد لا كفر. # وذكر عاد تشبيه للقتل وحفه، لا للمقتول، وليس كل من حكم بقتله يحكم # بكفره. # (1) # (2) # (3) # (5) # (6) # في الأصل: "للاخرين "، والمثبت من المطبوع. # قوله: "ولا دليل "، لم يرد في المطبوع. # أخرجه مسلم (1803) من حديث أبي ذر بلفظ: "هم شر الخلق والخليقة ". # أخرجه البيهقي عن أن! (المناهل/1349). وأخرجه أبو يعلى (3908) من حديث أنس # أيضا بلفظ: "هم شر قتلى تحت ظل السماء، طوبى لمن قتلهم، طوبى لمن قتلهم، طوبى # لمن قتلوه ". قال أستاذنا الفاضل حسين اسد: " إسناده ضعيف، ولكن الحديث ~~صحيح. . . " # (قبيل): جماعة. # أخرجه مسلم (064 1) من حديث الخدري بلفظ: "لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل ~~عاد". وأخرح # البخاري (57 0 5)، ومسلم (66 0 1) من حديث علي مرفوعأ: "فأينما لقيتموهم ~~فاقتلوهم، # فان في قتلهم أجرا لمن قتلهم عند الله يوم القيامة ". # أخرجه مسلم (4 6 0 1) من حديث الخدري. # 2 4 8 PageV01P842 ~~1807 - ويعارضه بقول خالد في الحديث: دعني أضرب عنقه # يا رسول الله! قال: "لعله يصلي " (1). # 1808 - فإن احتجوا بقوله عليه السلام: "ئقرؤون القران لا يجاوز # حناجرهم " (2)، فأخبر أن الإيمان لم يدخل قلوبهم. # 1809 - وكذلك قوله: "يمرقون من الدين مروق السهم من الزمئة، ثم # لا يعودون اليه حتى (3) يعود السهم على فوقه " (4). # 1810 - وبقوله: "سبق الفرث والدم " () يدل! على انه لم يتعلق من # الإسلام بشيء. # أجابه الاخرون: |ن معنى "لا يجاوز حناجرهم " أي (6) لا يفهمون معانيه # بقلوبهم، ولا ششرح له صدورهم، ولا تعمل به (1 21/ أ) جوارحهم. # 1 181 - وعارضوهم بقوله: "ويتمارى في الفوق " (7). # وهذا يقتضي التشكك ms677 في حاله. # 1812 - وإن (8) احتجوا بقول! أبي سعيد الخدري في هذا الحديث: سمعت # (1) # (2) # (3) # (4) # (6) # (7) # (8) # أخرجه البخاري (1 435)، ومسلم (64 0 1/ 4 4 1) من حديث الخدري. # اخرجه البخاري (58 0 5)، ومسلم (64 0 1/ 43 1) من حديث الخدري. ~~(حناجرهم): جمع # حنجرة، وهي الحلقوم. # في المطبوع: " حق"، وهو تحريف. # اخرجه البخاري (7562) من حديث الخدري. انظر صحيح مسلم (64 0 1/ 48 1). ~~(يمرقون # من الدين مروق السهم من الرمئة): أي يجوزونه ويخرقونه ويتعدونه، كما يخرق السهم # الشيء المرميئ به ويخرج منه (النهاية). (فوقه): الفوق من السهم: حيث يثثت ~~الوتر منه. # أخرجه البخاري (3610)، ومسلم (148/ 1064) من حديث الخدري. (سبق الفرث # والدم): أي أن السهم قد جاوزهما، ولم يعلق فيه منهما شيء. والفرث: اسم ما ~~في الكرش. # كلمة: "أي "، لم ترد في المطبوع. # أخرجه البخاري (6931)، ومسلم (147/ 1064) من حديث الخدري. (يتمارى): أي # يتشكك هل بقي فيها شيء من الدم؟ و(الفوق): موضع الوتر من السهم (الفتح ~~12/ 290). # كلمة: " إن "، لم ترد في المطبوع. # 843 PageV01P843 ~~رسول الله! ي! يقول: "يخرج في هذه الأمة (1) " (2) ولم يقل: من هذه الأمة، # وتحرير أبي سعيد الرواية، وإتقانه اللفظ. # 1813 - أجابهم الآخرون: بأن العبارة: ب "في " لا تقتضي تصميحا بكونهم # من غير الأمة، بخلاف لفظة "من" التي هي للتبعيض وكونهم من الأمة مع أنه قد # روي عن علي، وأبي ذر، وأبي أمامة وغيرهم في هذا الحديث: "يخرج من # أفتي " (1). # 1814 - و"سيكون من امتي" (4)، وحروف المعاني مشتركة، فلا تعويل # على إخراجهم من الأمة ب "في"، ولا على إدخالهم فيها ب "من"، لكن # أبا سعيد - رضي الله عنه - أجاد ما شاء في التنبيه الذي نبه عليه. وهذا ~~مما يدل # على سعة فقه الصحابة، وتحقيقهم للمعاني، واستنباطها من الالفاظ، # وتحريرهم لها، وتوقيهم في الرواية. # هذه المذاهب المعروفة لأهل السنة. ولغيرهم من الفرق فيها مقالات كثيرة # مضطربة سخيفة، اقربها قول جهم () ومحمد بن شبيب (6): إن الكفر بالله # الجهل به، لا يكفر أحد بغير ذلك. # وقال أبو الهذيل (7): إن كل متأؤل كان تأويله تشبيها لله بخلقه، وتجويرا له # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # كلمة "الامة "، لم ترد في ms678 المطبوع. # أخرجه البخاري (6931)، ومسلم (64 0 1/ 47 1). # أخرجه مسلم (66 0 1/ 56 1) من حديث علي. # أخرجه مسلم (67 0 1) من حديث أبي ذر الغفاري. وانظر مجمع الزوائد 6/ 5 22 ~~- 43 2. # هو جهم بن صفوان السمرقندي. تقدم التعريف به. # من المعتزلة، من تلاميذ إبراهيم بن سئار النظام. انظرمقالات الإسلاميين ~~1/ 18 2 - 19 2. # هو رأس المعتزلة، محمد بن الهذيل البصري العلأف. صاحب التصانيف، الذي أنكر # الصفات المقدسة، حتى العلم والقدرة، وقال: هما الله، وأن لما يقدر الله ~~عليه نهاية واخرا، # وأن للقدرة نهاية لو خرجت إلى الفعل، فان خرجت لم تقدر على خلق ذرة أصلا. قال # الذهبي: "وهذا كفر وإلحاد". ثم قال: وطال عمر أبي الهذيل، وجاوز التسعين، ~~وانقلع في # سنة (227) ه. ويقال: بقي إلى سنة (235) ه. انظر سير أعلام النبلاء 0 1/ ~~542 - 543. # 4 4 8 PageV01P844 ~~في فعله، وتكذيبا لخبره فهو كافو، وكل من أثبت شيئا قديما # لا يقال له: الله، فهو كافر. # وقال بعض المتكلمين: إن كان ممن عرف الأصل، وبنى عليه، وكان فيما # هو من أوصاف الله فهو كافر، وإن لم يكن من هذا الباب ففاسق، إلا أن يكون # مفن لم يعرف الأصل فهو مخطىء غير كافر. # وذهب عبيد الله بن الحسن العنبري (1) إلى تصويب أقوال المجتهدين في # أصول الدين فيما كان عزضة للتاويل، وفارق في ذلك فرق الأمة، إذ أجمعوا # سواه على أن الحق في اصول الدين في واحد، والمخطىء فيه اثم عاص # فاسق. وإنما الخلاف في تكفيره. # وقد حكى القاضي أبو بكر الباقلاني مثل قول عبيد الله عن داود # الأصبهاني (2)، قال: وحكى قوم عنهما أنهما قالا ذلك في كل من علم الله # أسبحانه [من حاله استفراغ الوسع في طلب الحق من أهل (211/ب) ملتنا أو من # غيرهم. # (1) # (2) # (3) # (4) # وقال نحو هذا القول: الجاحظ (3)، وثمامة (4)، في أن كثيرا من العاقة # محدث، ثقة، فقيه، قاضبى. لكن عابوا عليه قوله: "كل مجتهد مصيب ". قال ابن حجر في # التهذيب: " ونقل محمد بن إسماعيل الازدي في "ثقاته" أنه رجع عن المسألة ~~التي ذكرت عنه ms679 # لما تبين له الصواب والله أعلم ". توفي بالبصرة سنة (68 1) ه. (التهذيب، ~~الأعلام). # في الاصل: "الأصفهاني "، والمثبت من المطبوع. وداود الاصبهاني هو ابن علي بن خلف # صاحب المذهب الظاهري. الذي اندثر ولم يبق له أتباع اليوم. ولد داود سنة ~~(0 0 2) هومات # سنة (270) ه. انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء (13/ 97 - 08 1). # هو أبو عثمان، عمرو بن بحر البصري المعتزلي. قال الذهبي: "كان ماجنأ قليل ~~الدين، له # نوادر" من تصانيفه: "الحيوان" و"البخلاء" و"البيان والتبيين ". مات سنة ~~(250) ا و(255) ه. انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء 1 1/ 526 - 530. # هو ثمامة بن أشرس. من رؤوس المعتزلة القائلين بخلق القران. توفي سنة ~~(213) ه. انظر # ترجمته في سير أعلام النبلاء 0 1/ 03 2 - 6 0 2. # 845 PageV01P845 ~~والنساء والبله (1) ومقلدة النصارى واليهود وغيرهم لا حجة له عليهم، إذ لم # تكن لهم طباع يمكن معها الاستدلال. # وقد نحا الغزالي (2) قريبأ من هذا المنحى في كتاب "التفرقة " (3). # وقائل هذا كله كافر بالإجماع على كفر من لم يكقر أحدا من النصارى # واليهود، وكل من فارق دين المسلمين، أو وقف في تكفيرهم، أو شذ. # قال القاضي أبو بكر: لأن التوقيف والإجماع على كفرهم، فمن وقف في # ذلك فقد كذب النص، والتوقيف، أو شك فيه. والتكذيب] أ[والشك فيه # لا يقع إلا من كافر. # فصل # في بيان ما هو من المقالات كفر، وما يتوقف أويختلف فيه، وما ليس بكفر # اعلم ان تحقيق هذا الفصل، وكشف اللبس فيه، مورده الشرع، ولا مجال # للعقل فيه، والفصل البين في هذا أن كل مقالة صزحت بنفي الزبوبية، ~~أوالوحدانية، أو عبادة أحد غير الله، أو مع الله -فهي (4) كفر، كمقالة # الدهرية ()، وسائر فرق أصحاب الاثنين (6) من الديصانية (7)، # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # (البله): جمع أبله، وهو من ضعف عقله، وغلبت عليه الغفلة. # هو أبو حامد، محمد بن محمد الغزالي الثافعي. صاحب كتاب إحيام علوم الدين. ~~ولد سنة # (0 45) هوتوفي سنة (5 0 5) ه. له ترجمة مطولة في سير أعلام النبلاء 19/ ~~322 - 346. # (التفرقة): كتاب في الاصول. قال ابن حجر: "وما نسبه المصنف ms680 رحمه الله ~~تعالن للغزالي، # صرح الغزالي في كتابه "الاقتصاد في الاعتقاد" بما يرده. # في المطبوع:! فهو". # (الدهرية): هم الملاحدة، لا يؤمنون بالاخرة، يقولون ببقاء الدهر. # (اصحاب الاثنين): هم الذين يزعمون ان النور والظلمة أزليان. انظر الملل ~~والنحل 1/ 4 22. # (الديصانئة): نسبة إلى رجل من المجوس اسمه ديصان، يقول بخالقين هما: النور # والظلمة. انظر الفهرست لابن النديم ص (474). # 846 PageV01P846 ~~والمانوية (1)، وأشباههم من الصابين (2)، والنصارى، والمجوس (3)، # والذين اشركوا بعبادة الاوثان، او الملائكة، أا [والشياطين، او الشمس ~~أوالقمر (4)، أو النجوم، او النار، أو احد غير الله، من مشركي العرب، وأهل # الهند، والصين، والسودان ()، وغمرهم ممن لا يرجع الى كتاب. # وكذلك القرامطة (6)، واصحاب الحلول (7)، والتناسخ (8) من الباطنية (9) # والطيارة (0 1) من الروافض، ا والجناحية (1 1) والبيانية (12) والغرابية ~~(13) [. # (1) (المانوية): نسبة إلى ماني القائل: ان مبدأ العالم اثنان: أحدهما نور ~~والاخر ظلمة. كل # واحد منهما منفصل عن الآخر. انظر الفهريست لابن النديم ص 456 - 472. # (2) (الصابئين): قوم يعبدون الكواكب، ويزعمون أنهم على ملة نوح، وقبلتهم ~~مهب الشمال # عند منتصف النهار (المعجم الوسيط). # (3) (المجوس): عبدة النار. # (4) قوله: " او القمر"، لم يرد في المطبوع. # (5) (السودان): جيل من الناس، سود البشرة. (المعجم الوسيط). # (6) (الفرامطة): تقدم التعريف بها. # (7) (اصحاب الحلول): القائلون أن الله حاك في كل شيء (المعجم الوسيط). # (8) (التناسخ): تناسخ الروح: عقيدة مؤداها أن روح الميت تنتقل إلى حيوان ~~أعلى أو اقل منزلة # لتنعم أو تعذب، جزاء على سلوك صاحبها الذي مات، وأصحاب هذ 5 العقيدة لا يقولون # بالبعث (المعجم الوسيط باخثصار). # (9) (الباطنية): فرقة من الشيعة تعتقد ان للشريعة ظاهرا وباطنأ، وتمعن في ~~التاويل (المعجم # الوسيط). # (0 1) (الطيارة): فرقة من غلاة الشيعة. نسبوا لعبد الله بن معاوية بن عبد ~~الله بن جعفر الطيار. # (11) (الجناحئة): طائفة من غلاة الشيعة، وهم أصحاب عبد الله بن معاوية بن ~~عبد الله بن جعفر # ذي الجناحين (المعجم الوسيط). وانظر مقالات الإسلاميين 1/ 67 - 68. # (12) (البيانية): طائفة من غلاة الشيعة، أتباع بيان بن سمعان التميمي، ~~ظهر في اواخر الدولة # الاموية، وكان يذعي ان روح الله حفت في علي، ثم في ms681 محمد بن الحنفية، ثم ~~في ابنه # ابي هاشم: عبد الله بن محمد، ثم انتقلت إليه (المعجم الوسيط). وانظر ~~الملل والنحل # 1/ 136، ومقالات الإسلاميين 1/ 66 - 67. # (13) (الغرابية) فرقة من غلاه الشيعة. يزعمون أن جبريل أرسل لعلي وليس ~~لمحمد عتي!. سموا # بذلك لانهم قالوا: كان النبي ع! أشبه بعلي من الغراب بالغراب. # 847 PageV01P847 ~~وكذلك من اعترف بالهية الله ووحدانيته، ولكنه اعتقد أنه غير حي، أوغير ~~قديم، وأنه محدث أو مصور، أو ادعى له ولدا، أو صاحبة، أووالدا، أو أنه ~~متولد من شيء، أو كائن عنه، أو أن معه في الأزل شيئا قديما # غيره، أو أن ثم صانعا للعالم سواه، أو مدبرا غيره، فذلك كله كفر باجماع # ا! لمين، كقول الإلهئين من الفلاسفة (1)، والمنجمين (2)، # والطبائعيين (3)، (212/أ) وكذلك من ادعى مجالسة الله، والعروج إليه، # ومكالمته، أو حلوله في أحد الأشخاص، كقول بعض المتصوفة، # والباطنية، والنصارى، والقرامطة. # وكذلك يقطع (4) على كفر من قال بقدم العالم، أو بقائه، او شك في ذلك # على مذهب بعض الفلاسفة، والدهرية، أو قال بتناسخ الأرواح، وانتقالها # أبد الاباد في الأشخاص، وتعذيبها أو تنعيمها فيها بحسب زكائها () وخبثها. # وكذلك من اعترف بالإلهتة والوحدانية، ولكنه جحد النبوة من أصلها عموما، # أو نبؤة نتينا -عليه السلام - خصوصأ، أو أحدا من الأنبياء الذين نص الله عليهم # بعد علمه بذلك، فهو كافر بلاريب: كالبراهمة (6)، ومعظم اليهود، # والأروسية (7) من النصارى، والغرابية من الروافض الزاعمين أن عليا رضي الله # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # (الإلهيون من الفلاسفة): هم الذين تكلموا في ذات الله وصفاته بعقولهم. ~~فتاهوا وضلوا. لأن # صفاته سبحانه توقيفية. لا تعلم إلا بالوحي. # (المنجمين): هم القائلون بتأثير الكواكب في حوادث الحياة. # (الطبائعيين): هم القائلون بتاثير الطبيعة في حوادث الحياة. # في المطبوع: "نقطع". # (زكائها): طهارتها وصلاحها. # (البراهمة): من يؤمنون بالديانة البرهمانية: وهي ديانة هندية تنكر ~~النبوات والبعث، وتحرم # لحوم الحيوان (المعجم الوسيط باختصار). # المعروف أن الاروسية فرقة مسيحية توحد الله، وتعترف بعبودية المسيح له عز وجل، # ولا تقول شيئأ مما يقول النصارى في ربوبيته، وتؤمن بنبوته. وانظر بحث: "من هم # الأريسيون؟ " في كتاب ms682 السيرة النبوية ص (253) للعلامة الداعية أبي الحسن ~~الندوي حفظه # الله. # 848 PageV01P848 ~~عنه كان المبعوث اليه جبريل، وكالمعطلة (1)، والقرامطة، والإسماعيلية (2) # والعنبرية من الرافضة، وإن كان بعض هؤلاء قد أشركوا في كفر اخر مع من # قبلهم. # وكذلك من دان بالوحدانية، وصحة النبوة، ونبوة نبينا عليه السلام، # ولكن جوز على الانبياء الكذب فيما أتوا به، ادعى في ذلك المصلحة بزعمه ~~أولي يدعها فهو كافز باجماع، كالمتفلسفين، وبعض الباطنية] والروافض [ # وغلاة المتصوفة، وأصحاب الإباحة (3) فان هؤلاء زعموا أن ظواهر الشرع، # وأكثر ما جاءت به الرسل من الاخبار عما كان، ويكون، من أمور الاخرة، # والحشر، والقيامة والبعث والنشور (4) والجنة والنار، ليس منها شيء على # مقتضى لفظها، ومفهوم خطابها، وإنما خاطبوا بها الخلق على جهة المصلحة # لهم، اذ لم يمكنهم التصريح لقصور أفهامهم، فمضمون () مقالاتهم إبطال # الشرائع، وتعطيل الاوامر والنواهي، وتكذيب الزسل، والارتياب فيما # أتوا به. # وكذلك من أضاف إلى نبينا ا! ي! [تعمد الكذب فيما بلغه أو أخبر به، أوشك ~~في صدقه، أو سبه، أو قال: انه لم يبلغ، أو استخف به، أو بأحد من # الأنبياء، أو أزرى (212/ب) عليهم (6)، أو اذاهم، أو قتل نبيا، أو حاربه، # فهو كافو باجماع. # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (المعطلة): هم الذين جحدوا الألوهية والرسالة والأحكام. # (الإسماعيلية) فرقة من الباطنية تنسب إلى إسماعيل بن جعفر الصادق. قال ~~الزركلي في # الأعلام 1/ 1 31: "وهي من فرق الشيعة في الأصل، وتميزت عن الاثني عشرية ~~بأن قالت # بامامته بعد أبيه، والاثنا عشرية تقول لامامة أخيه موسى الكاظم ". ثم ~~قال: وكان من # الإسماعيلية القرامطة ودولتهم بالبحرين. وانظر الفهرست ص (264). # (أصحاب الإباحة) هم الذين استباحوا المحرمات. # قوله: " والبعث والنشور"، لم يرد في المطبوع. # في المطبوع: "فمضفن". # (أزرى عليهم): عابهم، وانتقص قدرهم. # 9 4 8 PageV01P849 ~~وكذلك نكفر من ذهب مذهب بعض القدماء في أن في كل جنس من # الحيوان نذيرا،] أ[ونبيا من القردة والخنازير والشياطين (1) والدواب والذود # ويحتج بقوله تعالى: (وإن فن أمه إلاضلا فيها نذير)] فاطر: 4 2 [. إذ ذلك يؤدي # إلى أن يوصف أنبياء هذه الاجناس بصفاتهم المذمومة. وفيه ms683 من الإزراء على # هذا المنصب المنيف ما فيه، مع اجماع المسلمين على خلافه وتكذيب قائله. # وكذلك نكفر من اعترف من الاصول الصحيحة بما تقدم، وبنبوة نبينا عليه # السلام، ولكن قال: كان أسود، أو مات قبل أن يلتحي (2)، أو ليس الذي # كان بمكة والحجاز، او ليس بقرشي، لان وصفه بغير صفاته المعلومة! ي! # نفي له، وتكذيمب به. # وكذلك من ادعى نبوة أحد مع نبينا - عليه السلام - أو بعده، كالعيسوئة (3) # من اليهود القائلين بتخصيص رسالته الى العرب، وكالخرميه (4) القائلين بتواتر # الزسل، وكأكثر الرافضة القائلين بمشاركة علي للنبي! في الرسالة وبعده، # وكذلك كل إمام عند هؤلاء يقوم مقامه في النبوة والحجة، وكالبزيغية () # والبيانتة منهم القائلين بنبوة بزيغ وبيان وأشباه هؤلاء (6). أو من ادعى النبوة # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # قوله: "والثياطين ". ليس في المطبوع. # (تبل أن يلتحي): تبل ان تنبت لحيته. # (العيسوية) نسبة إلى أبي عيسى: إسحاق بن يعقوب الأصبهاني اليهودي. كان في زمن # المنصور، وزعم انه نبي (انظر الملل والنحل 1/ 196 - 197) # (الخزمية) هم أتباع بابك الخزمي الذي ظهر أيام العباسيين يريد أن يقيم ~~الملة المجوسية، # وصلب زمن المعتصم. قال الذهبي في سير أعلام النبلاء 0 1/ 296: " وكان هذا ~~الشقي ثنويأ # على دين ماني ومزدك، يقول بتناسخ الارواح، ويستحل البنت وأمها".وانظر ~~الفهرست # لابن النديم ص: (480 - 483). # (البزيغثة) بالغين المعجمة، ويقال بالعين المهملة، طائفة من غلاة الشيعة، وهم # أصحاب بزيغ بن موسى. يزعمون ان جعفر بن محمد هو الله. انظر مقالات ~~الإسلاميين # 78/ 1 - 79، والملل والنحل للشهرستاني 1/ 160. وفي المطبوع: "البزيعئة": بالعين # المهملة. # كالقاديانية، أتباع مرزا غلام أحمد الهندي القادياني المتوفى في بيت ~~الخلاء سنة (08 19) م، = # 0 5 8 PageV01P850 ~~لنفسه، أو جوز اكتسابها والبلوغ بصفاء القلب الى مرتبتها، كالفلاسفة وغلاة # المتصوفة. # وكذلك من ادعى منهم أنه يوحى إليه وإن لم يدع النبوة، أو أنه يصعد إلى # السماء ويدخل الجنة، ويأكل من ثمارها، ويعانق الحور العين، فهؤلاء كلهم # كفار مكذبون للنبي! جم، لانه أخبر -عليه السلام - أنه خاتم النبيين، لا نبي # بعده، وأخبر أيضا عن الله اتعالى [أنه خاتم النبيين، وأنه أرسل ms684 إلى كافة # الناس (1). # واجمعت (213/أ) الامة على حمل هذا الكلام على ظاهره، وأن مفهومه # المرافى منه فىون تاويل ولا تخصيص، فلا شك في كفر هؤلاء الطوائف كلها # قطعأ، إجماعا وسمعا. # وكذلك وقع الإجماع على تكفير كل من دافع نص الكتاب (2)، أو خص # حديثا مجمعا على نقله، مقطوعا به، مجمعا على حمله على ظاهرة، كتكفير # الخوارج بابطال الرجم (3)، ولهذا نكفر من دان بغيز ملة المسلمين من الملل، # أو وقف فيهم، أو شك، أو صحح مذهبهم، وإن أظهر مع ذلك الإسلام، # واعتقده، واعتقد ابطال كل مذهب سواه، فهو كافر باظهار ما أظهره من # خلاف ذلك. # وكذلك نقطع بتكفير كل قائل قال قولا يتوصل به الى تضليل الأمة، وتكفير # جميع الصحابة، كقول الكميليه (4) من الرافضة بتكفير جميع الامة بعد # (1) # (2) # (3) # (4) # وهذه الطائفة -كالبابثة والبهائية - خارجة عن المفة. انظر كتاب العقيدة ~~الإسلامية والفكر # المعاصر للدكتور البوطي ص (87 - 89)، وكتاب الثقافة الإسلامية في الهند ص ~~(0 23). # في المطبوع: "وأنه أرسل كافة للناس "، وهو الافصح. انظر معجم الاغلاط ~~الشائعة # ص (218 - 219). # دافع نص الكتاب: أي منع ونازع فيما جاء صريحا في القرآن، كبعض جهلة ~~المتصوفة. # للزاني المحصن. # (الكميلية): فرقة من غلاة الشيعة. تقول: بتناسخ الارواح، والحلول. وهم ~~أصحاب ابي # كامل. اكفر جميع الصحابة بتركها بيعة علي رضي الله عنه، وطعن في علي أيضأ ~~بتركه طلب= # 1 5 8 PageV01P851 ~~النبي!، إذ لم تقدم علتا، وكفرت عليا، إذ لم يتقدم ويطلب حقه في # التقديم، فهؤلاء قد كفروا من وجوه، لانهم أبطلوا الشريعة بأسرها، إذ قد # انقطع نقلها ونقل القرآن، إذ ناقلوه كفرب! على زعمهم، هالى هذا - والله أعلم- # أشار مالك في أحد قوليه بقتل من كفر الصحابة. # ثم كفروا من وجه آخر بسبهم النبي لمج! ي! على مقتضى قولهم وزعمهم أنه عهد # إلى عليئ رضي الله عنه وهو يعلم أنه يكفر بعده - على قولهم - لعنة الله عليهم، # وصلى الله على رسوله محمد واله. # وكذلك نكفر بكل فعل أجمع المسلمون أنه لا يصدر إلا من كافر، وإن كان # صاحبه مصرحا بالإسلام ms685 مع فعله ذلك الفعل، كالسجود للضنم، أوللشمس، # والقمر، والصليب، والنار، والشعي إلى الكنائس (1) والبيع (2) مع اهلها # اوالتزسيى [(3) بزيهم: من شد الزنانير 43)، وفحص الرؤوس ()، فقد أجمع # المسلمون أن هذا ا الفعل [لا يوجد إلا من كافر، وأن هذه الأفعال علامة على # الكفر، وإن صرح فاعلها بالإسلام. # وكذلك أجمع المسلمون على تكفير (213/ب) كل من استحل القتل، أوشزب الخمر ا ~~أ[والزنا مما حزم الله تعالى بعد علمه بتحريمه، كاصحاب # الإباحة من القرامطة، وبعض غلاة المتصوفة. # وكذلك نقطع بتكفير كل من كذب وأنكر قاعدة من قواعد الشرع، # وما عرف يقينا بالنقل المتواتر من فعل الرسول المج! ي! [، ووقع الإجماع المتصل # عليه، كمن أنكر وجوب الخمس الصلوات، أو عدد ركعاتها وسجداتها، # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # حقه. انظر الملل والنحل 1/ 156. # الكناض: معابد اليهود. # (البيع): جمع بيعة، وهي معبد النصارى (المعجم الوسيط). # ما بين حاصرتين زيادة من شرح الخفاجي والقاري. # (الزنانير): جمع زنابى، وهو حزام يشده النصراني على وسطه (المعجم ~~الوسيط). # (فحص الرؤوس): حلق أوساطها، وتفعله شمامسة النصارى. # 2 5 8 PageV01P852 ~~ويقول: إنما أوجب الله علينا في كتابه الصلاة على الجملة، وكونها خمسا، # وعلى هذه الصفات والشروط لا أعلمه، إذ لم يرد فيه في القرآن نص جلي، # والخبر به عن الرسول عخبز واحد. # وكذلك أجمع المسلمون على تكفير من قال من الخوارج: إن الصلاة طرفي # النهار، وعلى تكفير الباطنية في قولهم: إن الفرائض أسماء رجال أمروا # بولايتهم، والخبائث والمحارم أسماء رجال أمروا بالبراءة منهم. # وقول بعض المتصوفة: إن العبادة وطول المجاهدة إذا صفت نفوسهم # افضت بهم الى اسقاطها، وإباحة كل شيء لهم، ورفع عهد الشرائع عنهم. # وكذلك إن أنكر منكر مكة، أو البيت (1)، أو المسجد الحرام، أو صفة # الحج،] أ[وقال: الحبئ واجحما في القران، واستقبال القبلة كذلك، ولكن # كونه على هذه الهيئة المتعارفة، وأن تلك البقعة هي مكة، والبيت، # والمسجد الحرام، لا أدري هل (2) هي تلك أو غيرها؟ ولعل الناقلين عن # النبي! ي! ان النبي! ي! فسرها بهذه التفاسير غلطوا أو وهموا، فهذا ومثله # لا مرية في تكفيره إن كان ms686 ممن يظن به علم ذلك، وممن خالط (3) المسلمين، # وامتدت صحبته لهم، الا أن يكون حديسف عهد بالإسلام، فيقال له: سبيلك # ان تسأل عن هذا الذي لم تعلمه بعد كافة المسلمين، فلا تجد بينهم خلافا، # كافة عن كافة، إلى معاصري الرسول! ي! - أن هذه الامور كما قيل لك، وأن # تلك البقعة هي مكة، والبيت الذي فيها هو الكعبة، والقبلة التي صلى لها # الرسول! والمسلمون، وحجوا إليها، وطافوا بها، وأن تلك الأفعال هي # صفات عبادة الحج، والمراد به، وهي التي فعلها النبي! ي! والمسلمون، وأن # صفات الصلوات (214/ا) المذكورة هي التي فعل النبي! ح!، وشرح مراد الله # بذلك، وأبان حدودها، فيقع لك العلم كما وقع لهم، ولا ترتاب بذلك # (2) # (3) # (البيت): الكعبة المشرفة. # كلمة: "هل "، لم ترد في المطبوع. # في المطبوع: "يخالط". # 853 PageV01P853 ~~بعد، والمزتاب في ذلك، أو المنكر - بعد البحث وصحبة المسالمين - كافر # باتفاق، لا يعذر بقوله: لا أدري، ولا يصدق فيه، بل ظاهره التستر عن # التكذيب، إذ لا يمكن أنه لا يدري. # وأيضا فانه إذا جؤز على جميع الأمة الوهم والغلط فيما نقلوه من ذلك، # وأجمعوا أنه قول الرسول -عليه السلام - وفعله وتفسير مراد الله به - أدخل # الاسترابة (1) في جميع الشريعة، إذ هم الناقلون لها وللقران، وانحلت عرى # الإسلام كزة، ومن قال هذا فهو كافر. # وكذلك من أنكر القران، أو حزفا منه، أو غير شيئا منه، أو زاد فيه، # كفعل الباطنئة والإسماعيلية، او من زعم أنه ليس بحجة للنبي!، أو ليس # فيه حجة ولا معجزة، كقول هشام الفوطي (2)، ومعمر البصري (3): إنه لا يدل # على الله، ولا حجة فيه لرسوله، ولا يدل على ثواب ولا عقاب، ولا حكم، # ولا محالة في كفرهما بهذا (4) القول، أو من قال بقولهما (). # وكذلك تكفيرهما بإنكارهما أن يكون في سائر معجزات النبي ع! ي! حخة # له، او في خلق السموات والأرض دليل على الله، لمخالفتهم الإجماع والنقل # المتواتر عن النبي لمج! ي! باحتجاجه بهذا كفه، وتصريح القرآن به. # وكذلك من انكر شيئا مفا نص فيه القرآن - بعد ms687 علمه - أنه من القران الذي # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (ا لاسترا بة): الثذ والشبهة. # هو هشام بن عمرو الفوطي، المعتزلي، قال الذهبي: "صاحب ذكاء وجدال، وبدعة # ووبال. نهى عن قول: "حسبنا الله ونعم الوكيل "، وقال: لا يعذب الله كافرا ~~بالنار. . . " # انظر سير أعلام النبلاء 0 1/ 547. # في الأصل والمطبوع: "الضمري "، والمثبت من سير أعلام النبلاء وغيره. وهو ~~معفر بن # عثاد البصري السلمي. معتزلي من الغلاة. انفرد بمسائل: منها أن الإنسان ~~يدبر الجسد وليس # بحاك فيه. والإنسان عنده ليس بطويل ولا عريض، وإنما هو شيء غير هذا ~~الجسد، وهو # حي عالم قادر مختار، فوصف الإنسان بوصف الإلهية. هلك سنة (215) ه. انظر ترجمته # في سير أعلام النبلاء 0 1/ 546، والأعلام، والملل والنحل 1/ 65 - 67 وغيره. # في المطبوع: " بذلك ". # قوله: "أو من قال بقولهما"، لم يرد في المطبوع. # 4 5 8 PageV01P854 ~~في أيدي الناس، ومصاحف المسلمين، ولم يكن جاهلا به، ولا قريب عهد # بالإسلام، واحتج لإنكاره إما بأنه لم يصح النقل عنده، ولا بلغه العلم به، ~~أولتجويز الوهم على ناقليه، فنكفره بالطريقين المتقدمين، لانه مكذلب ~~للقرآن، # مكذلب للنبي لمج! ح!، لكنه تستر بدعواه. # وكذلك من انكر الجنة، او النار، أو البعث ا أ[والحساب ا أ[والقيامة # فهو كافر باجماع، للنص عليه، وإجماع الامة على صحة نقله (214/ب) # متواترا، وكذلك من اعترف بذلك، ولكنه قال: ان المراد بالجنة والنار، # والحشر والنشر، والثواب والعقاب - معنى غير ظاهره، وانها لذات # روحانية، ومعان باطنة، كقول النصارى، والفلاسفة، والباطنية، وبعض # المتصوفة، وزعمهم ان معنى القيامة الموت أو فنا! محض، وانتقاض هيئة # الافلاك، وتحليل العالم، كقول بعض الفلاسفة. # وكذلك نقطع بتكفير غلاة الرافضة في قولهم: إن الائمة أفضل من الانبياء # عليهم السلام. فأما من أنكر ما عرف بالتواتر من الاخبار، والسير، والبلاد # التي لا ترجع إلى ابطال شريعة، ولا تفضي إلى إنكار قاعدة من الدين، # كانكار غزوة تبوك، أو مؤتة، أو وجود أبي بكر، وعمر، او قتل عثمان ا ~~أ[وخلافة علي، مما علم بالنقل ضرورة (1)، وليس في انكاره جحد شريعة، فلا # سبيل إلى تكفيره بجحد ذلك، ms688 وإنكاراه [وقوع العلم له، إذ ليس في ذلك أكثر # من المباهتة (2)، كانكار هشام (3) وعباد (4) وقعة الجمل ()، ومحاربة علي من # خالفه. # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # في المطبوع: "ضرررة "، وهو خطا طباعي. # (المباهتة): الكذب والافتراء والمعاندة. # هو ابن عمرو الفوطي تقدمت ترجمته. # هو عباد بن سلمان البصري المعتزلي، من أصحاب هشام الفوطي، يخالف المعتزلة في # أشياء اخترعها لنفسه. انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء 0 1/ 551 - 552. # (وقعة الجمل): كانت بالبصرة سنة (36) هبين علي ومن معه من جهة، وبين طلحة ~~والزبير # وعائشة ومن معهم من جهة أخرى. # 855 PageV01P855 ~~فاما إن ضعف ذلك من اجل تهمة الناقلين، ووهم المسلمين (1) أجمع، # فنكفره بذلك لسريانه إلى ابطال الشريعة. # فا4 ما من أنكر الإجماع المجزد، الذي ليس طريقه النقل المتواتر عن ~~الشارع، # فأكثر المتكلمين من الفقهاء والنظار في هذا الباب قالوا بتكفير كل من خالف # الإجماع، أعني: الإجماع (2) الصحيح الجامع لشروط الإجماع المتفق عليه # عموما. # وحجتهم قوله تعالى: م! ومن يمث! اقق ألرسول من بعد ما نبين له أئهدى ~~ويتبغ غئر # سبيل أئمؤمين نونه ء ما تولى ونضمله ء جهنم وسا ت مصيزا) أا لنساء: 5 1 1 [. # 1815 - وقوله عليه السلام: "من خالف الجماعة قيد شبر فقد خلع ربثة # الإسلاأ من عنقه " (3). # وحكوا الإجماع على تكفير من خالف الإجماع. # وذهب اخرون إلى الوقوف عن القطع بتكفير من خالف الإجماع الذي # يختص بنقله العلماء، وذهب آخرون إلى التوقف في تكفير من خالف الإجماع # الكائن عن نظر، كتكفير النظام (4) بانكاره الإجماع، لأنه بقولي هذا مخالف # إجماع السلف على احتجاجهم به، خارق (215/ أ) للإجماع. # قال القاضي أبو بكر: القول عندي أن الكفر بالله هو الجهل بوجوده، # والإيمان بالله هو العلم بوجوده، وأنه لا يكفر أحد بقول ولا رأي إلا أن يكون # (1) # (2) # (3) # (4) # (ووهم المسلمين): نسبهم إلى الوهم، وهو الخطأ. # قوله: "أعني الإجماع "، لم يرد في المطبوع. # أورده الذهبي في الكبائر (257) بتحقيقي، بلفظ: "من خرح من الجماعة. . . " ~~وقال: وهذا # صحيح من وجؤ عدة صحاع. (قيد): قدر. (ربقة الإسلام): أحكامه وتكاليفه. # هو شيخ المعتزلة، أبو إسحاق: ms689 إبراهيم بن سيار البصري، شيخ الجاحظ. انفرد بمسائل # وصرح بأن الله لا يقدر على إخراح أحد من جهنم. قال الذهبي: "ولم يكن ~~النظام ممن نفعه # العلم والفهم، وقد كفره جماعة ". ورد أنه سقط من غرفة وهو سكران، فمات ~~سنة بضع # وعشرين ومئتين في خلافة المعتصم. انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء 0 1/ ~~1 54 - 542. ة # 856 PageV01P856 ~~هو الجهل بالله، فان عصى بقول أو فعل نص الله ورسوله عليه (1) أو أجمع # المسلمون، أنه لا يوجد الا من كافر، أويقوم دليل على ذلك، فقد كفر، # ليس لأجل قوله أو فعله، لكن لما يقارنه من الكفر، فالكفر بالله لا يكون إلا # بأحد ثلاثة أمور: أحدها: الجهل بالله تعالى. والثاني: أن يأتي فعلا أو يقول # قولا يخبر الله ورسوله، أو يجمع المسلمون، أن ذلك لا يكون إلا من كافر، # كالسجود للصنم، والمشي الى الكنائس بالتزام الزنار (2) مع أصحابها في # أعيادهم، أو ا ان [يكون ذلك القول أو الفعل لا يمكن معه العلم بالله ~~اتعالى [. # قال: فهذان الضربان، وإن لم يكونا جهلا بالله، فهما علم+) أن فاعلهما # كافو منسلخ من الإيمان، فأما من نفى صفة من صفات الله تعالى الذاتية، ~~أوجحدها مستبصرا في ذلك، كقوله: ليس بعالم، ولا قادر، ولا مريد، # ولا متكلم، وشبه ذلك من صفات الكمال الواجبة له تعالى، فقد نص أئمتنا # على الإجماع على كفر من نفى عنه تعالى الوصف بها، وأعراه عنها. # وعلى هذا حمل قول سحنون: من قال: "ليس لله كلام، فهو كافر" وهو # لا يكفر المتأولين كما قدمناه. # فأما من جهل صفة من هذه الصفات فاختلف العلماء هاهنا، فكفره # بعضهم، وحكي ذلك عن أبي جعفر الطبري - رحمه الله - وغيره، وقال به # ابو الحسن الأشعري مرة، وتوقف فيه مرة (4). # وذهبت طائفة الى أن هذا لا يخرجه عن حد الإيمان، ولا عن اسمه، # واليه () رجع الأشعري، قال: لأنه (6) لم يعتقد ذلك اعتقادا يقطع بصوابه، # (1) # (2) # (3) # (4) # (6) # كلمة: "عليه "، لم ترد في المطبوع. # (الزنار): حزام يشده النصراني على وسطه (المعجم الوسيط). # (علم): أماره ودلالة. ms690 # قوله: "وتوقف فيه مرة "، لم يرد في المطبوع. # في المطبوع: " لا يخرجه عن اسم الإيمان وإليه. . . ". # في الأصل: "إنه "، والمثبت من المطبوع. # 857 PageV01P857 ~~ويراه دينا وشرعا، وانما نكفر من اعتقد أن مقاله حق. # 1816 - واحتبئ هؤلاء بحديث ال! وداء (1)، وأن النبي! ي! إنما طلب منها # التوحيد لا غير. # 1817 - وبحديث القائل: "لئن قدر الله عليئ" (2). # 1818 - وفي رواية فيه: "لعلي أضل الله " (3) ثم قال: # (215/ب). # "فغفر الله له" # قالوا: ولو بوحث اكثر الناس عن الصفات، وكوشفوا عنها، لما وجد من # يعلمها الا الأقل. # وقد اجاب الاخر عن هذا الحديث بوجوه، منها: أن "قدر" بمعنى قدر، # ولا يكون شكه في القدرة على إحيائه، بل في نفس البعث الذي لا يعلم إلا # بشرع، ولعله لم يكن ورد عندهم به شزع يقطع عليه، فيكون الشك فيه (4) # حينئذ كفرا. # (1) # (2) # (3) # (4) # فأما ما لم يرد] به [شرع فهو من مجؤزات العقول، أويكون "قدر" بمعنى # اخرجه مسلم (537) من حديث معاوية بن الحكم السلمي. (السوداء): هي جارية ~~معاوية بن # الحكم السلمي، وهي التي قال لها رسول الله! ك! ي!: "أين الله؟ " قالت: في ~~السماء. قال: "من # أنا؟ " قالت: أنت رسول الله. فقال رسول الله! شي! لسيدها: "أعتقها. فانها ~~مؤمنة ". # أخرجه البخاري (6 0 75)، ومسلم (2756) من حديث أبي هريرة. ورواه أيضا ~~الشيخان من # حديث الخدري وحذيفة. وله طرق أخرى انظرها في المجمع 0 1/ 194 - 196. وهو فقرة # من حديث الرجل الذي أمر أولاده إذا مات أن يحرقوه ويذروا نصفه في البر ~~ونصفه في البحر. # فقال الله عز وجل: كن، فاذا هو رجل قائم. فقال له: لم فعلت؟ قال: من ~~خشيتك. . # اخرجه أحمد (5/ 5) من حديث بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده، وذكره الهيثمي في # مجمع الزوائد 0 1/ 195 وقال: "رواه أحمد والطبراني بنحو 5 في الكبير ~~والأوسط، ورجال # أحمد ثقات ". العلي أضل الله،: أي أفوته ويخفى عليه مكاني. وقيل: لعلي ~~أغيب عن # عذاب الله تعالى (النهاية). # في المطبوع: ابه". # 858 PageV01P858 ~~ضيق، ويكون ما فعله بنفسه إزراء عليها (1)، وغضبا لعصيانها. # وقيل: ms691 انما قالهلأ 2) وهو غير عاقل لكلامه، ولا ضابط للفظه مما استولى # عليه من الجزع، والخشية التي أذهبت لبه، فلم يؤاخذ به. # وقيل: كان هذا في زمن الفترة، وحيث ينفع مجرد التوحيد. # وقيل: بل هذا من مجاز كلام العرب الذي صورته الشك، ومعناه # التحقيق، وهو يسمى تجاهل العارف، وله أمثلة في كلامهم، كقوله تعالى: # (لعل! شذكر أؤ يخمثنى)] طه: 4 4 [، وقوله تعالى:! وإنا أو إيا! تم لعك هدى # أؤفى ضنلى مب!)] سبأ: 4 2 [. # فأما من أثبت الوصف، ونفى الصفة، فقال: أقول: عالم، ولكن لا علم # له، ومتكلم ولكن لا كلام له. وهكذا في سائر الصفات على مذهب المعتزلة. # فمن قال بالمال لما لؤديه إليه قوله، ويسوقه إليه مذهبه - كفره، لأنه اذا نفى # العلم انتفى وصف عالم، إذ لا يوصف بعالم إلا من له علم، فكأنهم صرحوا # عنده بما أدى اليه قولهم. # وهكذا عند] هذا [سائر فرق أهل التأويل من المشبهة (3) والقدرية وغيرهم. # ومن لم ير أخذهم (4) بمال قولهم ()، ولا ألزمهم موجب مذهبهم، لم ير # إكفارهم، قال: لأنهم اذا وقفوا (6) على هذا قالوا: لا نقول ليس بعالم، # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # إزراغ عليها: إهانة لها. # في المطبوع: " وقيل: قال ما قاله ". # (المشبهة): هم الذين يشبهون الله تعالى بأحد من خلقه. ومذهب سلف الأمة من ~~الصحابة # والتابعين ومن بعدهم: أن يوصف الله سبحانه وتعالى بما وصف به نفسه في ~~كتابه، وبما # وصفه به رسوله ع! ج! في الاحاديث التي صخت عنه، من غير تمثيل، ولا تشبيه، ~~ولا تأويل # ولا تعطيل، كما جاء في القرآن الكريم: (! ممحله يهث ء وهو آل! نمميع ~~ألصلإ). # (أخذهم): مؤاخذ تهم. # (مال قولهي): لازم مذهبهم وقولهم الذي قالوه. # (وقفوا): ا طلعوا. # 859 PageV01P859 ~~ونحن ننتفي من القول بالمال الذي ألزمتموه لنا، ونعتقد نحن وأنتم أنه # كفر، بل نقول: إن قولنا لا يؤول إليه على ما أصلناه. # فعلى هذين المأخذين اختلف الناس في اكفار أهل التأويل، وإذا فهمته # اتضح لك الموجب لاختلاف الناس في ذلك. # والصواب ترك إكفارهم، والإعراض عن الحتم عليهم بالخسران، ms692 وإجراء # حكم الإسلام عليهم في قصاصهم ووراثاتهم، ومناكحاتهم، ودياتهم، (216/ أ) # والصلاة عليهم، ودفنهم في مقابر المسلمين، وسائر معاملاتهم، لكنهم يغلظ # عليهم بوجيع الأدب (1)، وشديد الزجر والهجر، حتى يزجعوا عن بدعتهم. # وهذه كانت سيرة الصدر من السلف (2) الأول فيهم، فقد كان نشأ على زمن # الصحابة وبعدهم في التابعين من قال بهذه الأقوال من القدر، ورأي # الخوارج، والاعتزال، فما أزاحوا لهم قبرا، ولا قطعوا لأحد منهم ميراثا، # لكنهم هجروهم وأدبوهم بالضزب، والنفي، والقتل على قدر أحوالهم، # لأنهم فساق، ضلأل، عصاة، أصحاب كبائر عند المحققين وأهل السنة ممن # لم يقل بكفرهم منهم، خلافا لمن رأى غير ذلك، والله الموفق للصواب. # قال القاضي أبو بكر: وأما مسائل الوعد والوعيد (3)، والزؤية (4)، # (1) # (2) # (3) # (4) # أي بالعقوبة الموجعة من القيد والضرب والحبس. # قوله: "من السلف "، لم يرد في المطبوع. # (الوعد والوعيد): هذا القول أصل من أصول المعتزلة الخمسة، ويعني أن كلا ~~من وعد الله # ووعيده نازل لا محالة. فقد قالوا: إذا أوعد عبيده وعيدا فلا يجوز أن لا ~~يعذبهم، ويخلف # وعيده، لأنه لا يخلف الميعاد، فلا يعفو عمن يشاء، ولا يغفر لمن يريد ~~بزعمهم!! وقال # جمهور أهل السنة: إن وعد الله تعالى بإثابة الطائعين لا يلحقه خلف، وهو ~~فضل منه سبحانه # وتعالى، أما وعيده بمعاقبة العصاة فعائد إلى مشيئته، وعفو الله عن العصاة ~~مأمول وغير # بعيد. وللمزيد: انظر العقيدة الإسلامية والفكر المعاصر للدكتور سعيد ~~رمضان البوطي # ص (55)، وشرح العقيدة الطحاوية ص (526)، والملل والنحل ص (49 - 50)، # والإنصاف للباقلاني ص (48 - 0 5). # المعتزلة، والنجارية، والجهمية، والروافض، والخوارح، ينكرون رؤية الله ~~تعالى في # الاخرة، ولا يرع زونها بوجه. أما أهل السنة والجماعة فقد جوزوا رؤية الله ~~سبحانه تعالى= # 860 PageV01P860 ~~والمخلوق (1)، وخلق الافعال (2)، وبقاء الاعراض (3)، والتولد (4)، وشبهها # من الدقائق، فالمنع في إكفار المتأولين فيها أوضح، إذ ليس في الجهل بشيء # منها جهل بالله سبحانه، ولا أجمع المسلمون على إكفار من جهل شيئا منها. # وقد قدمنا في الفصل قبله من الكلام وصورة الخلاف في هذا ما أغنى عن # إعادته - هاهنا - بحول الله تعالى، والله ms693 أعلم بالصواب. # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # أفي حكم الذمي الساب له تعالئ [() # هذا حكم المسلم الساب له أتعالى [وأما الذفي فروي عن عبد الله بن عمر # شرعا وعقلا بلا خلاف بينهم على الجملة. وإنما وقع الخلاف بينهم، هل يكون ~~ذلك ويجوز # في الدنيا، أم ذلك في الاخرة خاصة. انظر: الإنصاف فيما يجب اعتقاده ولا ~~يجوز الجهل به # ص (47، 176، 193) للإمام الباقلاني رحمه الله، وشرح العقيدة الطحاوية ص ~~(1 4 1). # أهل السنة والجماعة يقولون: القران كلام الله، ليس بمخلوق، ولا مجعول، ~~ولا محدث. # أما المعتزلة فيقولون: إنه مخلوق محدث موصوف بصفات المخلوقين. انظر هذا ~~البحث في # كتاب الإنصاف للإمام الباقلاني ص (70 - 80). وفي شرح العقيدة الطحاوية ص ~~(17 1). # يقول المعتزلة: إن العبد يخلق أفعال نفسه الاختيارية. أما أهل السنة ~~والجماعة فيقولون: إ ن # أفعال العبد هي لله خلقا وإيجادا، وللعبد مباشرة واكتسابا. انظر هذه ~~المسألة في شرح # العقيدة الطحاوية ص (431 - 0 4 4)، وشرح جوهرة التوحيد ص (97 1 - 4 1 2). # (الأعراض): جمع عرضيى، وهو - في علم المنطق -: ما قام بغيره، كالبياض والطول # والقصر. وانظر مسالة بقاء الأعراض والاختلاف فيها. في مقالات الإسلاميين ~~2/ 46 - 9 4. # (التولد): الذي قالته المعتزلة، وهو أن حركة النظر مثلا في الدليل توئد ~~العلم بالنتيجة # عقبها كحركة اليد تولد حركة المفتاح للفتح. وقيل: إن الاثار التي توجد ~~عقيب أفعال العباد # بمجرى العادة: كالالم عقيب الضرب، والانكسار عقيب الكسر، تسميها المعتزلة # المتولدة، ويزعمون أنها حاصلة لإيجاد العبد، لا صنع لله تعالى فيها. وقال ~~اهل الحق: # إنها حاصلة بإيجاد الله تعالى، وإحدائه، لا بفعل العبد واكتسابه / قاله ~~القاري 4/ 532. # ما بين حاصرتين من عندي. # 861 PageV01P861 ~~في ذمي تناول من حرمة الله تعالى على (1) غير ما هو عليه من دينه، وحاج فيه، # فخرج ابن عمر عليه بالسيف فطلبه فهرب. # وقال مالك - في كتاب ابن حبيمب و" المبسوطة " وابن القاسم في "المبسوط " # وكتاب محمد، وابن سحنون: من شتم الله من اليهود والنصارى بغير الوجه # الذي به كفروا قتل ولم يستتب. # قال ابن القاسم: إلا أن يسلم. قال ms694 في "المبسوطة ": طوعا. # قال أصبغ: لأن الوجه الذي به كفروا هو دينهم، وعليه عوهدوا من دعوى # الصاحبة والشريك والولد. # وأما غير هذا من الفزية والشتم فلم يعاهدوا عليه، فهو نقض! للعهد. # قال ابن القاسم في كتاب محمد: ومن شتم الله تعالى من غير أهل الأديان # بغير الوجه الذي ذكر في كتابه قتل، إلا أن يسلم. # وقال المخزومي في "المبسوطة" ومحمد بن مسلمة، وابن أبي حازم: # لا يقتل، حتى يستتاب، مسلما كان (217/ب) أو كافرا، فان تاب والآ قتل. # وقال مطزدت وعبد الملك مثل قول مالك. # وقال أبو محمد بن أبي زيد: من سب الله تعالى - بغير الوجه الذي به كفر- # قتل الا أن يسلم. # وقد ذكرنا قول ابن الجلاب قبل، وذكزنا قول عبيد الله، وابن لبابة، # وشيوخ الأندلسيين في النصرانية، وفتياهم بقتلها لسئها -بالوجه (2) الذي # كفرت به - له تعالى، وللنبي ع! آ. # (1) # (2) # قوله: "على "، لم يرد في المطبوع. # في الأصل: "بغير الوجه "، والمثبت من المطبوع. # 862 PageV01P862 ~~وإجماعهم على ذلك، وهو نحو القول الاخر فيمن سحث النبي! م منهم # بالوجه الذي كفر به، ولا فزق في ذلك بين لسب الله وسب نبئه -عليه السلام - # لانا عاهدناهم على الا يظهروا لنا شيئأ من كفرهم، وألا يمسمعونا شيئأ من # ذلك، فمتى فعلوا شيئا منه فهو نقض لعهدهم. # واختلف العلماء في الذمي اذا تزندق، فقال مالك، ومطرف، وابن # عبد الحكم، واصبغ: لا يقتل، لانه خرج من كفر إلى كفر. # وقال عبدالملك بن الماجشون: يقتل لانه دين لايقر عليه أحد، # ولا تؤخذ عليه جزية. قال ابن حبيب: ولا اعلم من قاله من العلماء غيره (1). # ] في حكم المفتري الكذب علئ الله تعالئ بادعاء الإلهية # أو الرسالة، أو النافي ان يكون الله ربه أو خالقه [(2) # هذا حكم من صرح بسبه (3) وإضافة له مالا يليق بجلاله وإلهيه، فأما # مفتري الكذب عليه - تبارك وتعالى - بادعاء الإلهية، أو الرسالة، أو ~~النافي أن # يكون الله - عز وجل - خالقه، أو رئه، أو قال: ليس لي رلث، أو المتكلم بما # لا يعقل من ذلك ms695 في سكره، أو غمرة (4) جنونه، فلا خلاف في كفر قائل ذلك # ومدعيه مع سلامة عقله كما قدمنا، لكنه تقبل توبته على المشسهور، وتنفعه # انابته، وتنخيه من القتل فيئته!)، لكنه لا يسلم من عظيم النكال (6)، # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # في المطبوع: "وما أعلم من قاله غيره ". # ما بين حاصرتين من عندي. # (بسبه): اي بس! ث الله تعالى. # (غمرة): شذه. # (فيئته) لوبته ورجوعه إلى الحق. # (عظيم النكال): العقوبة الرادعة. # 863 PageV01P863 ~~ولا يرفه (1) عن شديد العقاب، ليكون ذلك زجرا لمثله عن قولي، وله عن # العودة لكفره أو جهله، إلآ من تكرر منه ذلك، وعرف استهانته بما أتى به، # فهو دليل على سوء طويته (2)، وكذب توبسه، وصار كالزنديق الذي لا نامن # باطنه، ولا نقبل رجوعه، وحكم ال! كران في ذلك حكم الصاحي. # وأما المجنون والمعتوه (3) فما علم أنه قاله من ذلك في حال غمرته (4)، # وذهاب ميؤه () بالكلية فلا نظر فيه، وما فعله من ذلك في حال ميزه وإن لم # يكن معه عقله وسقط تكليفه (98/أ) أذب على ذلك لينزجر عنه، كما يؤدب # على قبائح الافعال، ويوالى أدبه على ذلك حتى ينكف عنه، كما تؤدب # البهيمة على سوء الخلق حتى تراض (6). # وقد حرق علي بن أبي طالب] رضي الله عنه [من ادعى له الإلهية، وقد قتل # عبد الملك بن مزوان الحارث المتنئىء (7) وصلبه، وفعل ذلك غير واحد من # الخلفاء والملوك بأشباههم. # وأجمع علماء وقتهم على صواب فعلهم، والمخالف في ذلك من كفرهم # كافر. # (1) # (2) # (س!) # (4) # (5) # (6) # (7) # (8) # وأجمع فقهاء بغداد -أيام المقتدر (8) - من المالكية، وقاضي قضاتها # (يرفه): رفه عنه: نفس، ووشع، وخفف. أو أزال عنه التعب والضيق (المعجم # الوسيط). # (سوء طويته): فساد نيته. # (المعتوه): عته الرجل: نقص عقله من غير مس جنوفي (المعجم الوسيط). # (غمرته): ذهاب عقله. # (ميزه): تمييزه وإدراكه. # (تراض): تذلل، وتنقاد ويستقيم طبعها. # هو الحارث بن سعيد، أو ابن عبد الرحمن، ابن سعد: متنبىء كذاب، من أهل دمشق، # يعرف أتباعه بالحارثية، صلبه وقتله عبد الملك بن مروان سنة (69) ه. انظر ~~الأعلام، # ولسان الميزان. # هو الخليفة العباسي جعفر بن أحمد. ولد ms696 في بغداد سنة (282) ه. وقتل بها ~~سنة (320) ه # انظر ترجمته في الأعلام. # 864 PageV01P864 ~~أبو عمر المالكي (1) على قتلالحلأج (2) وصلبه، لدعواه الإلهية، والقول # بالحلول (3)، وقوله: أنا الحق، مع تمشكه في الظاهر بالشريعة، ولم يقبلوا # توجمىلط. # وكذلك حكموا في ابن أبي العزاقر (4) # الحلأج - بعد هذا ايام الراضي بالله () # ابو الحسين بن ابي عمر المالكي (6). # -وكان على نحو من مذهب # ، وقاضي قضاة بغداد يومئذ # (1) # (2) # (3) # (4) # (6) # هو الإمام الكبير، فاضي القضاة، محمد بن يوسف البغدادي المالكي: قال ~~الذهبي: كان # عديم النظير عقلا وحلما وذكاء". ولد بالبصرة سنة (243) ه. ومات سنة (0 ~~32) ه. انظر # ترجمته في سير أعلام النبلاء 14/ 555 - 557. # هو الحسين بن منصور الفارسي الصوفي. كان كثير الترحال والأسفار ~~والمجاهدة. قال # الذهبي: "كان يصحح حاله أبو العباس بن عطاء، ومحمد بن خفيف، وإبراهيم ابو القاسم # النصر اباذي. وتبرأ منه سائر الصوفية، والمشايخ والعلماء، لما سترى من ~~سوء سيرته # ومروقه، ومنهم من نسبه إلى الحلول، ومنهم من نسبة إلى الزندقة وإلى ~~الشعبذة. . . " قتله # المقتدر العباسي سنة (309) ه. قال ابن خلكان: قطعت أطرافه الاربعة، ثم هز رأسه، # وأحرقت جثته، ولما صارت رمادا ألقيت في دجلة، ونصب الراس على جسر بغداد. انظر # ترجمته في سير أعلام النبلاء 4 1/ 313 - 354، والاعلام. # (الحلول): القول بأن الله سبحانه وتعالى حال في كل شيء. # في الاصل والمطبوع: " ابن أبي الغراقيد". والمثبت من سير أعلام النبلاء ~~وغيره. وابن ابي # العزاقر: هو أبو جعفر محمد بن علي الشلمغاني - نسبة إلى شلمغان: قرية من ~~قرى واسط- # زنديق، متأئه مبتدع. قال بالتناسخ، وبحلول الإلهئة فيه. ومن رأيه ترك ~~الصلاة والصوم # وإباحة كل فرج. وسمى موسى ومحمدا الخائنين. أفتى علماء بغداد بإباحة دمه. ~~قتله وأحرق # جثته الراضي بالله العباسي سنة (322) ه. انظر ترجمته في سير أعلام ~~النبلاء 14/ 566 - # 568، والاعلام. # هو الخليفة العباسي محمد بن جعفر. ولد سنة (297) ه. ومات سنة (329) ه. انظر # ترجمته في الاعلام. # هو عمر بن محمد بن يوسف الازدي المالكي. كانت له حظوة عند المقتدر ~~العباسي. ولي # القضاء، ثم جعل قاضي القضاة إلى اخر عمره. ms697 وكان عالمأ بالحديث والفرائض ~~والحساب # والادب. له غريب الحديث. والفرج بعد الشدة وغيره. ولد سنة (291) ه. ومات ببغداد # شابأ سنة (328) ه. انظر الاعلام. # 865 PageV01P865 ~~وقال ابن عبد الحكم في "المبسوط ": من تنبأ قتل. # وقال أبو حنيفة واصحابه: من جحد أن الله اتعالى [خالقه أو رقي، أوقال: # ليس لي رب، فهو مزتا. # وقال ابن القاسم في كتاب محمد، وابن حبيب في "العتبية" (1) - فيمن # تنبا -: يستتاب، أسز ذلك، أو أعلنه، وهو كالمزتد. # وبه قال سحنون (2) وغيره، وقاله أشهب في يهودي تنئأ، وادعى أنه رسو4 # إلينا: ان كان معلنا بذلك استتيب، فان تاب، وإلأ قتل. # وقال ابو محمد بن أبي زيد - فيمن لعن بارئه، وادعى ان لسانه زك، وإنما # أراد لعن الشيطان -: يقتل بكفره، ولا يقبل عذره. # وهذا على القول الاخر من انه لا تقبل توبته. # وقال أبو الحسن القابسي - في سكران، قال: أنا الله، أنا الله -: إن تاب # أدب (3)، فان عاد إلى مثل قوله طولب مطالبة الزنديق، لان هذا كفر # المتلاعبين. # فصل # افي حكم من تكقم من سقط القول، وسخف اللفظ، # ممن لم يضبط كلامه، وأهمل لسانه، بما يقتضي # الاستخفاف بعظمة ربه، وجلالة مولاه [ا (4) # وأما من تكتم من سقط القول (218/ب) وسخف اللفظ مفن لم يضبط كلامه # وأهمل لسانه بما يقتضي الاستخفاف بعظمة رقي، وجلالة مولاه، أو تمثل في # (1) # (2) # (3) # (4) # في المطبوع: "وقال ابن القاسم في كتاب ابن حبيب، ومحمد في العتبية ". # في المطبوع: "وقاله سحنون ". # (أذب): أي عوقب عقابأ دون القتل. # ما بين حاصرتين من عندي. # 866 PageV01P866 ~~بعض الأشياء ببعض ما عظم الله من ملكوته، أو نزع من الكلام لمخلوق بما # لا يليق الا في حق خالقه غير قاصد للكفر والاستخفاف، ولا عامد للإلحاد # به، فان تكرر هذا منه، وعرف به، دل على تلاعبه بدينه، واستخفافه بحرمة # ربه، وجهله بعظيم عزته وكبريائه، وهذا كفر لا مرية فيه. # وكذلك ان كان ما اورده يوجب الاستخفاف والتنقص لربه. # وقد أفتى ابن حبيب، وأصبغ بن خليل (1) من فقهاء قرطبة بقتل المعروف: # بابن أخي عجب ms698 (2)، وكان خرج يوما، فأخذه المطر، فقال بدأ الخراز (3) # يرش جلوده. # وكان بعض الفقهاء بها: أبو زيد صاحب "الثمانية " (4)، وعبد الأعلى بن # وهب، وأبان بن عيسى، قد توقفوا عن سفك دمه، واشاروا إلى انه عبمث من # القول يكفي فيه الأدب (). # وأفتى بمثله القاضي حينئذ موسى بن زياد، فقال ابن حبيب: دمه في # عنقي، أيشتم رلث عبدناه، ثم لا ننتصر له؟! إنا إذا لعبيد سوء، وما نحن له # بعابدين، وبكى، ورفع المجلس إلى الأمير بها: عبد الرحمن بن الحكم # الاموي. # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # هو فقيه قرطبة ومفتيها، أبو القاسم الأندلسي المالكي. وهو تلميذ أصبغ بن ~~الفرج الذي يكثر # المصنف النقل عنه. مات سنة (273) هوعاش نحو (90) سنة. انظر ترجمته في سير أعلام # النبلاء 13/ 02 2 - 03 2. # (المعروف بابن أخي عجب): اسمه يحيى بن زكريا. قال القاري 4/ 541: "وقد تجبر # وعتا". و"عجب": اسم زوجة عبد الرحمن بن الحكم الاموي، رابع ملوك بني أمية في # الأندل!. توفي بقرطبة سنة (238) ه. # (الخراز): الذي يخيط الجلود. # أبو زيد صاحب المانية: هو مفتي الأندل!، أبو زيد: عبد الرحمن بن إبراهيم ~~القرطبي # المالكي، كان عالما محدثا، برع في الفقه ودقائق المسائل. مات بقرطبة سنة ~~(259) ه. # من تصانيفه: " كتاب ثمانية أبي زيد" وهي ثمانية كتب من سؤال المدنئين. ~~انظر ترجمته في # سير أعلام النبلاء 12/ 336، وهدية العارفين (1/ 512). # الأدب: العقوبة دون القتل. # 867 PageV01P867 ~~وكانت عجب -عمة هذا المطلوب - من حظاياه (1)، وأعلم باختلاف # الفقهاء، فخرج الإذن من عنده بالأخذ بقول ابن حبيب وصاحبه، وأمر بقتل # المذكور فقتل، وصلب بحضرة الفقيهين، وعزل القاضي لتهمته بالمداهنة (2) # في هذه القصة، ووبغ بقية الفقهاء وسبهم. # وأما من صدرت عنه من ذلك الهنة (3) الواحدة والفلتة الشاردة (4) - ما لم # يكن تنقصا وإزراء - فيعاقب عليها ويؤدب بقدر مقتضاها، وشنعة معناها، # وصورة حال قائلها، وشزح سببها ومقارنها. # وقد سئل ابن القاسم ارحمه الله [عن (219/أ) رجل نادى رجلا باسمه، # فأجابه: لبيك، اللهم! لبيك. # فقال: إن كان جاهلأ، أو قاله على وجه سفه () فلا شيء عليه. # قال القاضي أبو الفضل: وشرح قوله أنه لا قتل عليه، ms699 والجاهل يزجر # ويعلم، والسفيه يؤدب، ولو قالها على اعتقاد إنزاله منزلة ربه لكفر. هذا # مقتضى قيلي. # وقد أسرف كثير من سخفاء (6) الشعراء ومتهميهم في هذا الباب، # واستخفوا عظيم هذه الحرمة، فأتوا من ذلك بما ننزه كتابنا ولساننا (7) # وأقلامنا عن ذكره، ولولا أنا قصدنا نص مسائل حكيناها لما (8) ذكرنا شيئا مما # يثقل ذكره علينا مما حكيناه في هذه الفصول. # (1) # (2) # (3) # (4) # (6) # (7) # (8) # (من حظاياه): اي من حلائل الأمير عبد الرحمن بن الحكم، اللاتي يحبهن. # (المداهنة): المصانعة والملاينة. # (الهنة): الخصلة من الشر. والمراد بها: مقالته القبيحة. # (الفلتة الشاردة): الهفوة غير المقصودة. # (ال! فه): الجهل والطيش. # (سخفاء): جمع سخيف، والسخف: رقة العقل. # في الأصل زيادة: "منها"، لم ترد في المطبوع. # في المطبوع: "ما". # 868 PageV01P868 ~~وأما ما ورد في هذا من أهل الجهالة وأغاليط اللسان، كقول بعض الاعراب: # رب العباد ما لنا ومالكا قد كنت تسقينا فما بدا لكا # أنزل علينا الغيث لا أبا لكا # في أشباه لهذا من كلام الجهال. # ومن لم يقؤمه ثقاف (1) تأديب الشريعة والعلم في هذا الباب، فقلما يصدر # إلا من جاهل،! ما تعليمه، وزجره، والإغلاظ له عن العودة إلى مثله. # قال أبو سليمان الخطابي: وهذا تهؤر (2) من القول، والله - عز وجل - منزه # عن هذه الأمور كلها. # وقد روينا عن عون بن عبد الله أنه قال: ليعظم أحدكم رئه أن يذكر اسمه # في كل شيء، حتى يقول: أخزى الله الكلب، وفعل به كذا وكذا. # ] قال [: وكان بعض من أدركنا من مشايخنا قلما يذكر اسم الله تعالى إلا فيما # يتصل بطاعته. وكان يقول للإنسان: جزيت خيرا. وقلما يقول: جزاك الله # (3) 5. بر، - # خيرا، اعظامأ لاسمه تعالى أن يمتهن مي عير دزبه. # وحدثنا الثقة أن الإمام أبا بكر الشاشي (4) كان يعيب على أهل الكلام # كثرة (219/ب) خوضهم فيه تعالى، وفي ذكر صفاته، إجلالا لاسمه تعالى، # (1) # (2) # (3) # (4) # (ثقاف): الثقاف في الأصل: أداة من خشب أو حديد تثقف بها الرماح لتستوي ~~وتعتدل. # فاستعير- هنا - لما يقؤم الإنسان. # (التهؤر): الوقوع في الشيء بقئة مبالاة. # من الثابت في السنة أن تقول لمن ms700 صنع إليك معروفأ: جزاك الله خيرأ. فقد ~~روى الترمذي # (2035) وغيره من حديث اسامة بن زيد مرفوعأ: "من صنع إليه معروف فقال ~~لفاعله: # جزاك الله خيرا، فقد أبلغ في الثناء". وصححه ابن حبان (3413) الإحسان، وقال # الترمذي: " هذا حديث حسن جيد غريب ". # هو الإمام العلامة، الفقيه، الأصولي، اللغوي، عالم خراسان، محمد بن علي الثاشي # الثافعي القفال الكبير. ولد سنة (291) ه. ومات سنة (365) ه. انظر ترجمته في سير # أعلام النبلاء 16/ 283 - 285. # 869 PageV01P869 ~~ويقول: هؤلاء يتمندلون (1) بالله عز وجل. # وينزل الكلام في هذا الباب تنزيله في باب ساب النبي ع! ي! على الوجوه # التي فصلناها. والله الموفق. # فصل # ] في حكم من سعث سائر انبياء الله تعالئ وملائكته # واستخف بهم [(2) # وحكم من سب سائر أنبياء الله تعالى وملائكته - عليهم السلام - واستخف # بهم، او كذبهم فيما أتوا به، أو أنكرهم أو جحدهم، حكم نبينا -عليه # السلام -على مساق ما قدمناه، قال الله تعالى: # ميو إن ائذلف يكفرون بألئه ورسم! ء ويريدوت أن يفرقوا ء ألئه ورس! ء ~~ويقولوت # نؤمن ببعفى ونفر سعفى ولريدون أن يعخذوا بئن ذلك سبيلأ نئ أولمك هم # انبهفرون حفا وأغتذ نا صلقبهفرين عذاصبا! هينا) ا لا يات] ا لنساء: 0 5 ~~1، 1 5 1 [. # وقال! تعا لى: ميو قولوا 5 امنا بأدئه وما أنزل الينا وما أنزل إك ائرقص ~~ولكعيل وإشحق # ويعفوب وآلاستبا! وما أوقى موسى وجميسى وما أوقى الئبيوت من زبهؤ لا لقرق ~~بئن أصد # !! ونحن لم م! ليون)] البقرة: 6 3 1 [. # وقال (3):! ه ءامن ألرسمول بما أنزل إلية من زئهء وافؤمون ئم ءا! ن بالله ~~وملعكةء # كنبه - ورس! ء لا نفرق بئن أحو فن زس! لأ وصقالوا سمغنا وألمحنا غفرانف ~~رشا وإبيف # المح! ير) أا لبقرة: 5 8 2 [. # (1) # (2) # (3) # (يتمندلون): تندل بالمنديل، تمسح به، وكذلك تمندل. وأنكر الكسائي: تمندل. # والمنديل: نسيج من قطن أو حرير او نحوهما، مربع الشكل، يمسح به العرق أو الماء. # يريد: الابتذال والامتهان. # ما بين حاصرتين من عندي. # في الأصل: "وقوله "، والمئبت من المطبوع. # 0 ms701 7 8 PageV01P870 ~~قال مالك في كتاب ابن حبيب، ومحمد، وقاله (1) ابن القاسم، وابن # الماجشون، وابن عبد الحكم، وأصبغ، وسحنون - فيمن شتم الانبياء أواحدا ~~منهم او تنقصه -: قتل ولم يستتب. ومن سئهم من أهل الذمة قتل الا # ان يسلم. # وروى سحنون، عن ابن القاسم: من سب الانبياء من اليهود والنصارى # بغير الوجه الذي به كفر ضرب عنقه الا أن يسلم. # وقد تقدم الخلاف في هذا الأصل. # وقال القاضي بقرطبة سعيد بن سليمان في بعض اجوبته: من لسب الله # تعالى، وملائكته قتل. # وقال سحنون: من شتم ملكا من الملائكة فعليه القتل. # وفي " النوادر" عن مالك فيمن قال: إن جبريل أخطأ بالوحي، وإنما كان # النبي علي بن أبي طالب: استتيب، فان تاب والا قتل. # ونحوه عن سحنون وهذا قول الغرابتة من الروافض، سموا بذلك لقولهم: # كان النبي مج! ي! أشبه"2) بعلي - رضي الله عنه - من الغراب بالغراب. # وقال أبو حنيفة وأصحابه على اصلهم: من كذب بأحد من الأنبياء، أوتنقصاحدا ~~منهم، أو برىء منه فهو مرتد. # وقال ابو الحسن القابسي - في الذي قال لآخر -: (220/أ) كأثه وجه مالك # الغضبان: لو عرف انه قصد ذم الملك قتل. # قال القاضي ابو الفضل رحمه الله: وهذا كله فيمن تكلم فيهم بما قلناه على # (1) # (2) # في المطبوع: " وقال ". # في الأصل زيادة: " الناس "، ولم ترد في المطبوع. # 1 7 8 PageV01P871 ~~جملة الملائكة والنبيين، أو على معئن ممن حققنا كونه من الملائكة والنبيين # ممن نص الله تعالى عليه في كتاني، او حققنا علمه بالخبر المتواتر، ~~والمشتهر # المتفق عليه بالإجماع القاطع، كجبريل، وميكائيل، ومالك، وخزنة # الجنة، وجهنم، والزبانية، وحملة العزش المذكورين في القران من # الملائكة، ومن سمي فيه من الانبياء، وكعزرائيل (1)، وإسرافيل والحفظة، # ورضوان، ومنكر، ونكير من الملائكة المتفق على قبول الخبر بهما، فأقا من # لم تثبت الأخبار بتعيينه ولا وقع الإجماع على كوني من الملائكة أو ~~الانبياء، # كهاروت وماروت في الملائكة، والخضر، ولقمان، وذي القرنين، # ومريم، واسية، وخالد بن سنان المذكور أنه نبي أهل الزس (2)، وزرادشت # الذي تذعي المجوس والمؤرخون نبؤته، ms702 فليس الحكم في سابهم، والكافر # بهم، كالحكم فيمن قدمنا، إذ لم تثبت لهم تلك الحزمة، ولكن يزجر من # تنقصهم وآذاهم، ويؤدب (3) بقدر حال المقول فيه (4)، لا ستما من عرفت # صذيقيته، وفضله منهم، وإن لم تثبت نبؤته. # وأما إنكار نبوتهم، أو كون الآخر من الملائكة، فان كان المتكلم في ذلك # من أهل العلم فلا حرج عليه لاختلاف العلماء في ذلك، وإن كان من عوام # الناس صجر عن الخوض في مثل هذا، فان عاد أدب، إذ ليس لهم الكلام في # مثل هذا. # وقد كره السلف الكلام في مثل هذا مما ليس تحته عمل لاهل العلم، # فكيف للعامة إ؟ # (1) # (2) # (3) # (4) # (عزرائيل): هو الملك الموكل بقبض الأرواح، وسماه الله تعالى: "ملك الموت ~~". قال ابن # كير: "وقد سمي في بعض الآثار بعزرائيل، وهو المشهور". # (أهل الزسن): البئر، قتلوا نبئهم ودشوه فيها (كلمات القرآن). وانظر ترجمة ~~خالد بن سنان # في الأعلام للزركلي. # (يؤذب): يعا قب. # في المطبوع: "فيهم". # 872 PageV01P872 ~~فصل # ] في حكم من استخف بالقرآن، أو المصحف، او بشيء # منه، أو سئهما [(1) # واعلم ان من استخف بالقرآن، أو المصحف، أو بشيء] منه [، أوسبهما، أو ~~جحده، أو حرفا منه، أو اية، أو كذب به، أو بشيء منه،] أو # كذب بشيء [مما صرح به فيه من حكم، أو خبر، أو أثبت ما نفاه، أو نفى # ما أثبته، على علم منه بذلك (220/ب) أو شك في شيء من ذلك فهو كافر عند # أهل العلم باجماع، قال الله تعالى:! وإنو لكتمث عريز! لا يآليه ألنطل من بين # يديه ولا من ضقفه لتريل فن صكيوحميد)] فضلت: 1 4 - 2 4 [. # 1819 - حدثنا الفقيه أبو الوليد: هشام بن أحمد رحمه الله قال: حدثنا # أبو علي، حدثنا ابن عبد البر، حدثنا ابن عبد المؤمن، حدثنا ابن داسة، # حدثنا أبو داود، حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا # محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي! ياله، قال: # "المراء في القرآن كفر" (2)، تؤول بمعنى الشك، وبمعنى الجدال. # 0 182 - وعن ms703 ابن عباس، عن النبي ع! ي!: "من جحد آية من كتاب الله، من # المسلمين، فقد حل ضرب عنقه " (3)، وكذلك إن جحد التوراة، والإنجيل، # وكتب الله المنزلة، أو كفر بها، أو لعنها، أو سبها، أو استخف بها فهو كافر. # وقد أجمع المسلمون أن القران المتلو في جميع أقطار الأرض، المكتوب # (1) # (2) # (3) # ما بين حاصرتين من عندي. # أسنده المصنف من طريق أبي داود (4603). وأخرجه أيضا أحمد 2/ 424، وأبو يعلى # (5897)، وصححه ابن حبان (59) موارد، والحاكم (223/ 2)، ووافقه الذهبي. # وصححه أيضأ النووي في " التبيان "، والسيوطي في الجامع الصغير (9187). # أخرجه ابن ماجه (2539)، وضعف اسناده البوصيري في مصباح الزجاجة. # 873 PageV01P873 ~~في المصحف الذي (1) بأيدي المسلمين، مما جمعه الدفتان (2) من اول # ! يو ألحضد دله رب العبم!) أالفاتحة: 2 [إلى اخر: (قل أعوذ برث ألناحمط) # ا الفلق: 1 [. أنه كلام الله، ووحيه المنزل على نبته محمد ع! ي!، وأن جميع # ما فيه حق، وأن من نقص منه حرفا قاصدا لذلك، أو بدله بحرف اض مكانه، # أو زاد فيه حرفا مما لم يشتمل عليه المصحف الذي وقع الإجماع عليه، وأجمع # على أنه ليس من القران، عامدا لكل هذا، أنه كافر. # ولهذا رأى مالك قتل من لسب عائشة رضي الله عنها بالفرية، لانه خالف # القران، ومن خالف القران قتل، اي (3) لأنه كذب بما فيه. # وقال ابن القاسم: من قال إن الله تعالى لم يكقم موسى تكليما يقتل، وقاله # عبد الرحمن بن مهدي 0 # وقال محمد بن سحنون -فيمن قال: المعؤذتان ليستا من كتاب الله عز # وجل -: يضرب عنقه إلا أن يتوب. # وكذلك كل من كذب بحرف منه. قال: وكذلك ان شهد شاهد على من # قال: إن الثه لم يكلم موسى تكليما، وشهد اخر عليه أنه قال: ان الله ما اتخذ # إبراهيم خليلأ، لأنهما اجتمعا (221/ أ) على أنه كذب النبي مج! ي!. # وقال أبو عثمان بن الحداد: جميع من ينتحل التوحيد متفقون أن الجحد # لحرف من التنزيل كفر. # وكان أبو العالية (4) إذا قرأ عنده رجل لم يقل له: ليس كما قرأت، ويقول: # أما أنا ms704 فأقرأ كذا، فبلغ ذلك إبراهيم ()، فقال: أراه سمع أنه من كفر بحرف # منه فقد كفر به كفه. # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # كلمة: "الذي "، لم ترد في المطبوع. # (الذفتان): تثنية دفة، وهي الجنب من كل شيء أو صفحته. # قوله: " أي "، لم يرد في المطبوع. # هو رفيع بن مهران الرياحي. تقدمت ترجمته. # هو إبراهيم بن يزيد النخعي. تقدمت ترجمته. # 874 PageV01P874 ~~1820 م - وقال عبد الله بن مسعود: من كفر باية من القران فقد كفر به # كله 1). # وقال اصبغ بن الفرج: من كذب ببعض القران فقد كذب به كله. ومن كذب # به فقد كفر به، ومن كفر به فقد كفر بالله. # وقد سئل القابسي -عفن خاصم يهوديا، فحلف له بالتوراة، فقال له # الآخر: لعن الله التوراة، فشهد عليه بذلك شاهد، ثم شهد اخر أنه سأله عن # القضية فقال: انما لعنت توراة اليهود، فقال أبوالحسن: الشاهد الواحد # لا يوجب القتل، والثاني علق الامر بصفة تحتمل التأويل، إذ لعله لا يرى # اليهود متمسكين بشيء من عند الله لتبديلهم وتحريفهم. # ولو اتفق الشاهدان على لعن التوراة مجردا لضاق التأويل. # وقد اتفق فقهاء بغداد على استتابة ابن شنبوذ (2) المقرىء - أحد أئمة # المقرئين المتصدرين بها مع ابن مجاهد (3) رضي الله عنهما- لقراءته ~~واقرائه # بشواذ من الحروف مما ليس في المصحف، وعقدوا عليه بالرجوع عنه، # والتوبة منه سجلأ، أشهد فيه بذلك على نفسه في مجلس الوزير # أبي علي بن مقلة (4) سنة ثلاث وعشرين وثلاث مئة وكان فيمن أفتى عليه # (1) # (2) # (3) # (4) # على هامش الأصل زيادة: "ومن كفر قتل. اصل ". وهذا الأثر أخرجه بنحوه عبد ~~الرزا! تى في # المصنف (المناهل / 1354). وهو لم يرد في المطبوع. # هو أبو الحسن، محمد بن أحمد. شيخ المقرئين في زمانه، كان إمامأ صدوقا ~~أمينأ، كبير # القدر مات سنة (328) ه. وهو في عشر الثمانين أو جاوزه. انظر ترجمته في ~~سير اعلام # النبلاء 15/ 264 - 266. # هو أبو بكر: أحمد بن موسى البغدادي. إمام، مقرىء، محدث، نحوي، ولد سنة # (245) ه. وتوفي سنة (324) ه. انظر ترجمته في سير أعلايم النبلاء 15/ 272 - 274. # هو أبو علي: محمد بن علي. ms705 وزير من الشعراء الادباء: تقلد الوزارة ثلاث ~~دفعات، لثلاثة # من الخلفاء: للمقتدر العباسي سنة (316) ه، وللقاهر بالله سنة (320) ه. ~~وللراضي بالله # سنة (322) ه. ولد ابو علي سنة (272) ه. ومات مسجونأ سنة (328) ه. انظر ~~الاعلام، # وسير أعلام النبلاء 15/ 4 22 - 229. # 875 PageV01P875 ~~بذلك أبو بكر الأبهري (1) وغيره. # وأفتى أبو محمد بن ابي زيد بالأدب -فيمن قال لصبي: لعن الله معفمك # وما علمك. وقال: أردت سوء الأدب، ولم أرد القرآن. # قال أبو محمد: وأما من لعن المصحف فانه يقتل. # فصل # وسعث ال بيته وأزواجه وأصحابه - عليه الضلاة والشلام - # وتنفصهم حرام ملعون فاعله # 1821 - حدثنا القاضي الشهيد أبو علي رحمه الله، حدثنا أبو الحسين # الصيرفي، وأبو الفضل (221/ب) العدل قالا (2): حدثنا أبو يعلى، حدثنا # أبو علي السنجي، حدثنا ابن محبوب، حدثنا الترمذي، حدثنا محمد بن # يحيى، حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا عبيدة بن أبي رايطة (3)، عن # عبد الرحمن بن زياد (4)، عن عبد الله بن مغفل، قال: قال رسول الله!: "الله # الله في أصحابي، الله الله في أصحابي (5)، لا تتخذوهم غرضا بعدي، فمن # أحئهم فبحئي أحبهم، ومن أبغضهم فببغضي أبغضهم، ومن اذاهم فقد # اذاني، ومن اذاني فقد اذى الله، ومن اذى الله يوشك أن يأخذه " (6). # (1) # (2) # (3) # (4) # (6) # هو محمد بن عبد الله الأبهري المالكي. نزيل بغداد وعالمها. كان إماما، ~~علامة، قاضيأ، # محدثا. ولد في حدود (290) ه. ومات سنة (375) ه. انظر ترجمته في سير أعلام ~~النبلاء # 16/ 332 - 334. # قوله: "قالا"، لم يرد في المطبوع. # في المطبوع: "عبيدة بن أبي رابطة "، وهو تصحيف. # في الأصل: "عبد الرحمن بن أبي زياد"، والمثبت من المطبوع والترمذي وكتب ~~الرجال. # قوله: "الله، الله في أصحابي "، لم ترد في المطبوع إلا مرة واحدة، وفي ~~سنن الترمذي كما # في نسختنا. ومعناه: اتقوا الله في أصحابي واعرفوا حقهم. # أسنده المصنف من طريق الترمذي (3862). وقد تقدم برقم (1233، 4 130). ~~(الغرض): # 876 PageV01P876 ~~1822 - وقال عليه السلام: "لا تسبوا أصحابي، فمن سبهم فعليه # لعنة الله، والملائكة، والناس أجمعين، لا يقبل الله منه صرفا، # ولا عدلا" (1). # 1823 - وقال عليه السلا!: "لا تسبوا ms706 أصحابي، فانه يجيء قوم في آخر # الزمان يسبون أصحابي فلا تصلوا عليهم، ولا تصلوا معهم، ولا تناكحوهم، # ولا تجالسوهم، وان مرضوا فلا تعودوهم " (2). # 4 182 - وعنه عليه السلام: "من سب أصحابي فاضربوه " (3). # 1825 - وقد أعلم النبي - عليه السلام - أن سبهم وأذاهم يؤذيه، واذى # النبي! ي! حرام، فقال: "لا توذوني في أصحابي، ومن اذاهم فقد آذاني " (4). # آ 182 - وقال لبعض نسائه: "لا تؤذيني () في عائشة " (6). # 1827 - وقال في فاطمة: "بضعة مني، يوذيني ما اذاها، ومن اغضبها # فقد أغضبني " (7). # وقد اختلف العلماء في هذا، فمشهور مذهب مالك في ذلك: الاجتهاد # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # الهدف أي: لا تجعلوهم هدفأ ترمونهم بأقوالكم. (أوشك) يوشك: إذا أسرع ~~وقارب (قاله # ابن الأثير في جامع الأصول 8/ 4 55). # النهي عن سب الصحابة الكرام، متفق عليه من حديث الخدري وأبي هريرة. وقد ~~تقدم برقم # (5 130)، وباقي الحديث تقدم برقم (6 130). (صرفام: الصرف: التوبة. وقيل: ~~النافلة. # (عدلا): العدل: الفدية. وقيل: الفريضة (النهاية). # رواه الخطيب وابن عساكر عن أن!. قال الذهبي: وهو منكر جدا. (كنز العمال # رقم /32542). # تقدم برقم (1762). # انظر الحديث المتقدم برقم (1 182). # في المطبوع: " لا تؤذوني". # تقدم برقم (1286). وقوله: "لبعض نسائه "، لم يرد في المطبوع. (بعض ~~نسائه): المراد: # أم سلمة رضي الله عنها، كما في البخاري (2581). # تقدم برقم (1234، 1791). وقوله: " ومن اغضبها فقد أغضبني "، لم يرد في ~~المطبوع. # 877 PageV01P877 ~~والأدب الموجع: قال مالك ارحمه الله [: من شتم النبيئ قتل، ومن شتم # أصحابه أدب. # وقال أيضا: من شتم أحدا من أصحاب النبي ع! ي!: أبا بكر، أو عمر، أوعثمان، ~~أو معاوية، أو عمرو بن العاص (1)، فان قال: كانوا على ضلال # وكفر قتل، وإن شتمهم بغير هذا من مشاتمة الناس نكل نكالا شديدا! 2). # وقال ابن حبيب: من غلا من الشيعة إلى بغض عثمان والبراءة منه أذب أدبا # شديدا، ومن زاد إلى بغض أبي بكر وعمر فالعقوبة عليه أشذ، ويكرر # ضربه، ويطال سجنه حتى يموت (1/ 222) ولا يبلغ به القتل إلا في لسث # النبيئ مج! ي!. # وقال سحنون: من كفر أحدا من أصحاب النبيئ ع! ي!: عليا، ms707 أو عثمان، ~~أوغيرهما، يوجع ضزبا. # وحكى أبو محمد بن أبي زيد، عن سحنون: من قال في أبي بكر وعمر # وعثمان وعلي رضي الله عنهم: إنهم كانوا على ضلالة وكفر قتل. ومن شتم # غيرهم من الصحابة بمثل هذا نكل النكال الشديد. # وروي عن مالك: من سب أبا بكر جلد، ومن سمث عائشة قتل، قيل له: # لم؟ قال: من رماها فقد خالف القران. # وقال ابن شعبان عنه: لأن الله تعالى يقول: مالو يعظكم ألئه أن تعرو وأ ~~لمثله إبدا # إن بهغ مؤصمنين) أالنور: 17 [، فمن عاد لمثله فقد كفر. # وحكى أبوالحسن الصقلي: أن القاضي أبا بكر بن الطيب قال: إن الله # تعالى إذا ذكر في القران ما نسبه إليه المشركون سبح نفسه لنفسه، كقوله # تعا لى: (وقا لوا اغذ الرحمن ولدا سثحنو 0 0 0) 1 ا لأنبياء: 6 2 [في اي كثيرة. # وذكر تعالى ما نسبه المنافقون إلى عائشة فقال: ميو ولولا إذ سمغتموه قتتوما # (1) # (2) # في الأصل زيادة: "أو من هو مثلهم ". # نكل نكالا شديدا: عوقب عقابأ موجعأ. # 878 PageV01P878 ~~يكون لا أن نهيهم بهذا سبخنك هذا بهتن عظيو) ا النور: 16 [سبح نفسه في # تنزيهها (1) من السوء، كما سبح نفسه في تبرئته -عز وجل - من السوء. # وهذا يشهد لقول مالك في قتل من سب عائشة. # ومعنى هذا - والله اعلم - أن الله تعالى لما عظم سبها كما عظم سبه، وكان # سبها سئا لنبيه عليه السلام وقرن سب نبئه عليه السلام واذاه بأذاه تعالى، # وكان حكم مؤذيه تعالى - القتل، كان مؤذي نبيه كذلك، كما قدمناه. # وشتم رجل عائشة بالكوفة، فقدم الى موسى بن عيسى العباسي # الهاشمي (2) فقال: من حضر هذا؟ فقال ابن أبي ليلى: أنا، فجلده ثمانين، # وحلق رأسه، وأسلمه للحجامين (3). # 1828 - وروي عن عمر بن الخطاب أنه نذر قطع لسان عبيد الله بن عمر، # إذ شتم المقداد بن الأسود الكندي (4) فكلم في ذلك، فقال: دعوني أقطع لسانه # حتى لا يشتم أحذ بعد اصحاب محمد ع! يم0 # 1829 - وروى أبو ذر الهروي () أن عمر ms708 بن الخطاب أتي بأعرابي يهجو # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # في المطبوع: " تبرئتها". # هو موسى بن عيسى بن موسى بن محمد العباسي الهاشمي: أمير، من ال عباس. كان جوادأ # عاقلأ، ولي الحرمين للمنصور والمهدي، مدة طويلة، ثم ولي اليمن للمهدي، ~~وولي مصر # للرشيد سنة (171) هثم صرف عنها سنة (172) هفعاد إلى العراق، فولاه الرشيد ~~الكوفة، # فدمشق، ثم أعيد ثانية إلى إمرة مصر سنة (175) ه، وصرف سنة (176)، وأعيد ~~ثالثة سنة # (179) هوصرف سنة (180) هفأقام ببغداد إلى ان توفي سنة (183) ه (الاعلام # باختصار). # قال الخفاجي: " تسليمه لهم إما ليحبس عندهم، أو ليخرجوا منه دما يضعفه، ~~او ليكون معهم # في خطتهم، فهو نفيئ له، أو إهانة له، يسقط قبول شهادته برذالة صنعته، ~~وهذا اظهر". # هو المقداد بن عمرو، ويعرف بابن الاسود، الكندي. صحابي من الأبطال. شهد بدرا # وغيرها. توفي سنة (33) ه. وليس في الصحابة من اسمه المقداد غيره، لذلك أورده # الحافظ البرديجي في "طبقات الاسماء المفردة " برقم (1) وهو مطبوع ~~بتحقيقي. وانظر # الاعلام 7/ 282. # هو عبد بن أحمد الهروي المالكي. امام، حافظ، مجؤد، علامة. وهو راوي صحيح- # 879 PageV01P879 ~~الانصار، فقال: لولا أن له صحبة لكفيتكموه (1). # قال مالك: من انتقص أحدا من أصحاب النبي ع! ي! فليس له في هذا الفي ء (2) # حق، قد قسم الله الفيئء في ثلاثة اصناف (222/ب) فقال: (لقفقراء اتمفجرفي # الذين أخرجوا من ديرهتم وأمولهو ئئتغون فضلأ فن ائئه ورضحؤنا وينصروبئ ~~أدئه ورشولهكأ # أووليك هم آ لصخدقؤن)] ا لحشر: 8 [. # 3 قا ل:! ووا لذفي تؤ والذار وا في يمن من قبللا عئون مق هاجرإلتهتم ~~ولايجدون فى # صحدورهم صاجة مما أوتوا ويؤثروت عك أنفسهم ولؤ؟ ن بهتم خصحاصه) # ا الحشر: 9 [. # وهؤلاء هم الأنصار. # ثم قال: (وائذيف جا ومن بعدهت! يقولوت ربنا اغفر فا ولإخؤشا اتذيف # سبقونا بالايمن ولا تخعل فى قلونجا غلآ للذين ءاموا ربنا إتك روف خجم) # ] الحشر: 10 [. # فمن تنقصهم فلا حق له في فيء المسلمين. # وفي كتاب ابن شعبان: من قال في واحد منهم: إنه ابن زانية، وأقه # مسلمة، حذ عند بعض أصحابنا حدين: حدا له، ms709 وحدا لامه، ولا اجعله # كقاذف الجماعة في كلمة لفضل هذا على غيره (3). # 0 183 - ولقوله عليه السلام: "من سمث أصحابي فاجلدوه " (4). # قال: ومن قذف أئم احدهم، وهي كافرة، حذ حذ الفرية، لأنه سب له، # (1) # (2) # (3) # (4) # البخاري عن الثلاثة: المستملي، والحفوفي، والكشميهني. ولد سنة (355) ~~أو(356) ه، ومات سنة (434) هانظر ترجمته في سير أعلام النبلاء 17/ 554 - 562. # أخرجه محمد بن قدامة المروزي في كتاب الخوارح عن أبي سعيد الخدري بسند ~~رجاله ثقات # (المناهل / 1362) 0 الكفيتكموه): أي لقتلته وكفيتكم شره. وفي المطبوع: ~~"لكفيتموه ". # (الفىء): الغنيمة تنال بلا قتال. # الفضل هذا على غيره): لزيادة جضم!. # تقدم برقم (1762، 1824). # 880 PageV01P880 ~~فان كان أحا من ولد هذا الصحابي حيا قام بما يجب له، والا فمن قام به من # المسلمين كان على الإمام قبول قيامه، قال: وليس هذا كحقوق غير الصحابة # لحزمة هؤلاء بنبيهم عليه السلام، ولو سمعه الإمام، وأشهد عليه، كان ولي # القيام به، قال: ومن سب غير عائشة من أزواج النبي ع! يم ففيها قولان: # أحدهما: يقتل، لانه سب النبيئ ع! يم بسب حليلته (1). # والاخر: انها كسائر الصحابة، يجلد حد المفتري، قال: وبالاول اقول. # وروى أبو مصعب، عن مالك (2): من (3) انتسب (4) إلى بيت النبي! ر!: # يضرب ضربا وجيعا، ويشهر ()، ويحبس طويلا حتى تظهر توبته، لأنه # استخفادت بحق الرسول عليه السلام. # وأفتى أبو المطرف الشعبي (6) -فقيه مالقة (7) - في رجل أنكر تحليف امرأة # بالليل، وقال: لو كانت بنت أبي بكر الصذيق ما حلفت إلا بالنهار، وصوب # قوله بعض المتسمين بالفقه، فقال أبو المطرف: ذكر هذا لابنة ابي بكر في مثل # هذا يوجب عليه الضرب الشديد، والسجن الطويل، والفقيه الذي صوب قوله # هو أحق باسم الفسق من اسم الفقه، فيمقدم له في ذلك، ويزجر (9)، # (8) # ولا تقبل فتواه، ولا شهادته، وهي جزحه! (0 1) ثابتة فيه، ويبغض في الله. # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (7) # (8) # (9) # (10) # (حليلته): زوجه ع! # في شرج القاري (4/ 571) زيادة: "فيمن سب ". # في المطبوع: "فيمن ". # (انتسب): أي ادعى أنه من أهل البيت، وهو ليس منهم. # (ئشهر): يذاع عنه هذا الامر. # هو عبد الرحيم بن قاسم الشعبي، شيخ ms710 المالكية ومفتي مالقة. توفي سنة (497) ه، وله # (95) سنة. انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء 19/ 227. # مدينة في بلاد الاندل! المفقود (اسبانيا اليوم). وقد فتحها المسلمون أعزة ~~على اصوات # التهليل والتكبير، وخرجوا منها اذلة عندما ركنوا إلى الطبل والمزامير. # قوله: "هو"، لم يرد في المطبوع. # في الاصل: "ويؤخر"، والمثبت من المطبوع. # (جرحة ثابتة فيه): طعنة مسقطة لعدالته. # 881 PageV01P881 ~~اوقال أبو عمران - في رجل قال: لو شهد عليئ أبو بكر الصديق -: إنه إ ن # كان أراد أن شهادته (1) في مثل هذا، لا يجوز فيه الشاهد الواحد، فلا شيء # عليه، وإن كان أراد غير هذا، فيضرب ضزبا يبلغ به حد الموت. وذكروها # ر وا ية [. # قال القاضي أبو الفضل رحمه الله: هنا انتهى القول بنا فيما حزرناه، وانتجز # الغرض الذي انتحيناه (2) (223/ أ) واستوفي الشزط الذي شرطناه، مما أرجو أن # ايكون [في كل قسم منه للمريد مقنع (3)، وفي كل باب منهج (4) إلى بغيته # ومنزع"ي 5). # - 0 - (6). نك! -ه. (7) 5 5 (8) # و! د سمر!! يه عن - لستعرب وتستبدع، وكرعت! ي # مشارب من التحقيق لم يورد لها قبل في أكثر التصانيف مشرع (9)، وأودعته غير # ما فصل، وددت لو وجدت من بسط قبلي الكلام فيه، أومقتدئ يفيدنيه عن # كتابه أو فيه (. 1)، لأكتفي بما أرويه عما أرويه. # وإلى الله تعالى جزيل الضراعة في المنة بقبول ما منه لوجهه، والعفو عما # تخلله من تزين وتصنع لغيره، وأن يهب لنا ذلك بجميل كرمه وعفوه، لما # (1) قوله: " أراد أن شهادته "، لم يرد في المطبوع. # (2) (انتجز الغرض الذي انتحيناه): أي تم وتحقق الهدف الذي قصدناه. # (3) (المقنع): ما يرضي من الاراء، أو ما فيه كفاية (المعجم الوسيط). # (4) (المنهج): الطريق الواضح (المعجم الوسيط). # (5) (منزع): أي حجة لمن يحتج به في قضيته / قاله القاري. # (6) (سفزت): كشفت وأوضحت. # (7) (تستغرب): تعد غريبة نادرة. # (8) (تستبدع): تعد بديعة غير مسبوقة بالمثل في جنسها. # (9) (المشرع): مورد الماء الذي يستقى منه. والمراد: محل يستفاد منه مثلها. # (0 1) (فيه): فمه. أي سماعا منه. # 882 PageV01P882 ~~أودعناه من شرف مصطفاه، وأمين وحيه، وأسهزنا به جفوننا لتتبع ms711 فضائله، # واعملنا فيه خواطرنا من ابراز خصائصه ووسائله، ويحمي أعراضنا عن ناره # الموقدة لحمايتنا كريم عزضه، ويجعلنا ممن لا يذاد (1) إذا ذيد المبدل عن # حوضه، ويجعله لنا ولمن تهمم باكتتابه (2)، واكتسابه سببا يصلنا بأسبابه، # وذخيرة نجدها (يؤم تحد! ل نفممى قا عملت مق ضتر تخضرا) أال عمران: 30 [ # نحوز بها رضاه، وجزيل ثوابه، ويخصنا بخصيصى (3) زمرة نبينا عليه السلام # وجماعته، ويحشرنا في الرعيل الأول (4)، وأهل الباب الايمن، من أهل # شفاعته، ونحمده تعالى على ما هدى |ليه من جمعه وألهم، وفتح البصيرة # لدرك حقائق ما أودعناه وفهم، ونستعيذه - جل اسمه - من دعاء لا يسمع، # وعلم لا ينفع، وعمل لا يزفع، فهو الجواد الذي لا يخيب من أمله.، # ولا ينتصر من خذله، ولا يرد دعوة القاصدين، ولا يصيح عمل المفسدين، # وحسبنا الله ونعم الوكيل، وصلى الله على سيدنا محمد، واله وصحبه، وسلم # تسليما كثيرا!). # ووقع الفراع منه اخر النهار، يوم الاثنين، الثاني عشر من رجب الفرد سنة # (744) في المدرسة القيمازية (6) رحم الله واقفها، على يدي أضعف خلق الله # (1) # (2) # (3) # (4) # (5) # (6) # (يذاد): يدفع ويطرد. # (تهفم باكتتابه): اهتم واعتنى بكتابته. # (خصيصى): قال الخفاجي في نسيم الرياض (4/ 576): "مصدر بمعنى الاختصاص، وهو # الذي جزم به السيوطي، وقيل: إنه مثنى خصيص بوزن صديق، وإليه ذهب السخاوي # وغيره، وفسره بأبي بكر وعمر". # ويحشرنا في الرعيل الاول: أي مع السابقين. والرعيل: الجماعة القليلة من ~~الرجال، ا والخيل، أو التي تتقدم غيرها. # على هامث! الأصل: " نسخة، وهو حسبنا ونعم الوكيل، وصلى الله على سيدنا ~~محمد خاتم # النبيين، وسلم كثيرا". # هي مدرسة للأحناف، بناها الامير صارم الدين: قايماز النجمي المتوفى سنة ~~(596) ه. # وتقع هذه المدرسة -على ما حققه العلأمة بدران - بالقرب من دار الحديث ~~الأشرفية. ودار # 883 PageV01P883 ~~جرما! 1)، وأكثرهم جرما"2)، محمد بن أحمد بن عبد الملك بن رمضان بن # محمود الحاج الحنفي الرومي المليفدوني، عفا الله عنهم، وجعل الجنة # مثواهم، ولجميع المسلمين والمسلمات، برحمتك يا أرحم الراحمين! # (1) # (2) # الحديث الأشرفية لا زالت معروفة إلى الآن، في أول سوق العصرونية في دمشق. انظر # منادمة الأطلال ms712 ص (98 1 - 99 1). # الجرم: الجسد. # (الجرم): الذ نب. # 884 PageV01P884 ~~1 - فهرست # 2 - فهرست # 3 - فهرست # 4 - فهرست # 5 - فهرست # 6 - فهرست # 7 - فهرست # 8 - فهرست # 9 - فهرست # ملأتولم الن! اردلم # الايات القرانية. # الأحاديث والاثار. # ا لأشعار. # الأماكن والمعالم والأيام المعرف بها في الحاشية. # الفرق والأقوام والجماعات المعرف بها في الحاشية. # ا لأعلام المترجمين في الحاشية. # أسماء الكتب المذكورة في المتن. # المصادر والمراجع المعتمدة في التحقيق. # الموضوعات. # 885 PageV01P885 ~~فهربس الايات القرانية # حسب ترتيبها في المصحف الشريف # رقم الاية # الصفحة # الفاتحة (1) # الحتد دته رت العبمي 4 7 8 # أقدنا الميزرو أئم! يقيص 3 6 # ! ررو أتذيف أنععت علئهم # 479،63 # ا لبقرة (2) # 23 # 23 # 32 # 34 # 35 # 37 # 78 # 88 # 94 # 95 # 102 # 102 # 102 # الص # ذ لك أتكعف # فآتو) بعورؤ فن فثلهء # وإبئ! نمغ فى ريم 0 32، # هإن لتم! عكأ ط 32، 1 32، # لاعلم لتاآلاما عفضتنا # فسعدوأ إلا إنليس # ولائقرياهده الثوة # فنلى ءاد م من ز! ه # لن تؤمن لك صق نرى # لا يغلموت أتكئت ا لأ أما قى # فثوبنا غن! # قل! ان كا لت لحم # ولن يتمنؤ أبذا # إتعا نخن لمحنة # ولبهن الشيطين كفروا # ومآ ائزل على ألمل! تن # 75 # 75 # 464 # 335 # 335 # 666 # 713 # 662 # 469 # 651 # 321 # 334 # 334 # 712 # 713 # 712 # رقم الاية الصفحة # 2 0 1 وماصفرسليمن 713 # 4 0 1 يكأيفا الذيف ءامنرا لا تقولوأ رشا # 6 1 5، 0 6 7 # 125 # 129 # 129 # 136 # 137 # 142 # 143 # 143 # 143 # 157 # 179 # 221 # 222 # 253 # 256 # 259 # 260 # 260 # وإد جعلنا أليت 9 9 5 # رشا وأنعث فيهغ رسو، قئهنم 2 2 2 # وفيكبهغ 3 0 3 # قولوا. امتا بالنه 0 7 8 # فسيكفيحهم ألنة 0 2 4 # ما ولعهئم عن قتلغ 4 2 6 # لنحولؤا شهداء 288 # وكذ لك جعلنبهخ أمة 68، 288 # ويكون الزسولى علييهنم شهيلأأ 296 # كآ أزسفا فيخ رسولا 6 5 # ولعفع! م ألكئب 9 9 2 # أوث! ك عيتهخ! لؤت 9 ms713 7 5 # ولكخ فى أئقصا! جوء 3 2 3 # ولعبا ئؤمن ضئن 836 # إن ألله يحمث ألتؤ بين 7 0 7 # ! تلك ألزسل فصلنا 87، 2 9 1، 4 8 2 # فقد أشتمسك بالعؤة 4 6 # وأنظؤلمهافطاس 6 5 6 # ولبهن يخظمبق قفى 607 # أولم نؤمىب ء 7 0 6 # 886 PageV01P886 ~~رقم الاية الصفحة # 82 2 أن تضل إخدلفما 8 2 6 # 5 8 2 ه ا من ألرسولم 0 7 8 # ال عمران (3) # 0 3 يؤم تحد صل نفس 883 # 1 3 قل! ن كنمصتضون الله 63، 67 2، # 78 4، 9 7 4، 9 9 4، 5 0 5 # 32 قل أطيحوا أفه والزسوث 63، 67 2، # 476 # 32 ن! ن توئؤا نان الله 267 # 33! إن الله أضطغ 10 م 4 9 1 # 4 3 ذزيةم بغضها صمر؟ بعمى 4 9 1 # 39 مصدقا بكلمة فن الله 2 4 1 # 9 3 أن الله يبشرك بيحيئ 4 9 1، 3 0 3 # 5 4 وجيها فى ألذنيا وأ لاخرة 6 3 1 # 5 4 إن الله يبسرك بكلمة منه 4 9 1 # 5 4 بكلمة مته 4 9 1، 3 0 3 # 6 4 ويحفم الناس فى انمفد 4 9 1 # 1 6 فمن! ا! فيه 5 3 3 # 1 8 وإذ أضذألثه ميثق 5 8، 4 2 6 # 93 قل فأتوأ يأ لتؤرئة 333، 8 5 4 # 4 9 فمن اتترى عل أل! ه ا لكذب 333 # 96 إن أؤل بيمخ 599 # 97 فيه. ايث لئنت 599 # 1 1 1 لن يضزو! غ إلآ أت 0 3 3 # 132 أطيحوأ أقه والزسوث 1 6، 476 # 138 هذا بيان ئلناس 2 4 3 # 0 4 1 ولئعلم الله ا لذدى ءا منوا 0 5 7 # 2 4 1 ولضا يعلى ألئه ا ثذين جهاوا 0 5 7 # 4 4 1 وما محئا الآ رسولم 3 0 6 # 6 4 1 و! ئن من نبن 1 5 7 # رقم الا # 147 # 148 # 9 ms714 4 1 # 9 15 # 9 15 # 4 16 # 46 # 59 # 64 # 64 # 65 # 69 # 80 # 113 # 113 # 113 # 123 # 157 # 157 # 163 # 164 # 88 # وماكان قوله! الآ # ف! سهم ائئه ئواب # إ ن تطيحوا أئذ يصكفروا # يخفون فئ أنفسهم # فبما رخمةين ألئه # وشاوزهغ فى الأهي # لقذ من الله عل اتثؤكين # الصفحة # 751 # 751 # 622 # 330 # 67، 164 # 724 # 56 # النساء (4) # فكيف إذ ا ضنا من ص أفتم 8 6 # ئن الذين هادوا مجرفون 0 3 3 # فات ئنزغغ 487 # ومآ أزسلنا من زسول إلا يرطاع 1 2 5 # ولو أنفخ إذ ظلموا 6 7 4 # فلاوريك لا يؤمنوت حئئ 78 4، # 5 4 5، 772 # ومن يطع الله وألزسول 76 4، 5 9 4 # من يطع ا لزسول فقذ أطاع ألئه 63، # 476 # وأنزل ائئه علئث ا نكتب # وعلم! بر ما لخ تكل ئغلئم # ولؤلا فضل الله علنك # ومن يشا قق ألزسول # من يعمل سو. ا # إن الذلى يكفرون بأدئه # أولهك هم البهفرون حفأ # وما قتد # ما الم يهء من عل! # ! إتآ أؤحنعما إلتك # ورسلا قد قصقحئهخ عتك # 7 # 299، # 96، # 489، # 96 # 62 # 64 # 85 # 75 # 87 # 87 # 46 # 71 # 68 # 86 PageV01P887 ~~رقما # 165 # 166 # 170 # 3 # 13 # 13 # 15 # 16 # 16 # 18 # 33 # 67 # 67 # 75 # 116 # 118 # لا ية الصفحة # زسلا فبشرين 6 8 # لبهن أدنه يمثهد 6 8 # قذ جا بمم الرسول بألحى 643 # الما ئدة (5) # اقؤم أكمقت لكنم د ينكغ 736 # يهأيها ائذيف ءامنوا اذكرصا لغمت # الئو 5 3 4، 0 4 4 # ماعتهف غغخ 0 0 3 # ولا لزا لى تطهلع على خآلنؤ 0 8 7 # تذجل! - ئف الئولؤر 9 5 2 # يكأفل ال! هتف تذ جا لمجم9 # رسولنا 333 # يقدى يه ألئه 333 # ويخرجهم تن الظلضض 3 0 3 # وقا لت انيهود والنصرى نخن 5 6 2 # إ نعا جزس) ا ثذين بجا ربرن 2 7 7 # وصت أئذيئ هاد وا سنعوت 0 3 3 # إتها وليهم أدئه ورسوللأ 0 0 3 ms715 # وألئه يعصمث من الاس 0 9، 93، # 1 33، 33 4، 4 3 4، 5 3 7 # وإن ئؤ تفعل! ا ئتغت 667 # ئا المسيح أتف مريص إلا رسولم 3 0 6 # أنت تفت لئاس 1 1 6 # إن تعذشهت! فا نهت! عبادك 6 5 6 # الأنعام (6) # فقذ كذبوأ با لحق 5 9 2 # ولؤجعتئه ملحا 3 0 6 # ولقد اشنهزئ برسلى ئن تتلك 4 8 # 88 # رقم الاية الصفحة # 5 2 أشطيرالآؤلين 1 32، 9 4 4 # 33 ولبهن المجدين ئايت الله تححدون 1 7 # 33 تد لفلم ات! لحزنك 1 7 # 33 فا نهئ! لا يكذبونث 1 7، 178 # 4 3 ولقذ كذ بث ركصل من قتلك 2 7 # 5 3 ولؤشاء الله لجمعهغ 0 2 6 # 38 ما فرطنا فى الكتنى 1 4 3 # 2 5 ولا تظرثرالذين يدصن 3 2 6 # 57 يقصن الحق 656 # 57 يقض الحق 656 # 5 7 كذ للث نرى- إبزهيص 8 6 2 # 6 7 هذ ا رفى 5 2 6 # 77 لبن ئتم يهدفى ربئ 5 2 6 # 4 8 ووهتنا له ز! شحق 5 9 1 # 5 8 وجمرئا ويجئ وعيسى 5 9 1 # 6 8 وإ شمعل وا نيسع 5 9 1 # 87 ومق ء ا با بهض وذ رئهخ 5 9 1 # 88 د لك هدى الله 5 9 1 # 9 8 أوليهك أئذين ء ائئنهم ا لكئف 5 9 1 # 0 9 أول! ك ائزين هدى الله 5 9 1، 4 7 6 # 1 9 قل ألئه 6 4، 5 7 3 # 3 0 1،تذركه الأبضر 6 4 2، 0 5 2 # 4 1 1 أ! تر ا لله أبتنى! ما 0 1 6، 1 1 6 # 6 1 1 لمان تطغ أضز من ف اي! زض 2 2 6 # 1 2 1 وإن الشنطب يوصن 2 1 3 # 21 # 22 # 23 # ا لأعر اف (7) # إق لكما لمن النصحى # أ! أنهكما عن تفكما الثتجرة # رئاظاننا أنفسنا # 692 # 692 ms716 # 685، 694 PageV01P888 ~~رقم الآية الصفحة # 5 2 فهاتخئؤن 5 1 7 # 9 8 قد أقترتيا كل ألله كذبا 6 2 2 # ص. ص 2 ? ص # 95. ضذلفم بغه 6 5 7 # 43 1 لن ترئنى 9 4 2 # 3 4 1 ولبهن انظز إلى آلمجبل 1 5 2 # 43 1 فلماتجلى رن! 1 5 2 # 3 4 1 تبت! قث 0 5 2، 1 5 2، 6 68، # 5 0 7 # 4 4 1 إفئ أضطفبتك عل الاس 5 0 7 # 7 5 1 الذين يتبعوت ألزسول 7 6 # 8 5 1 قل يهأئها ألا. إفئ رسول ألئو 7 6، # 5 9، 2 7 4، 478 # 8 5 1 فا منوا يألله ورشوله 2 7 4 # 0 9 1 فلعآ. اتعهما صنلحا 4 8 6 # 9 9 1 ضذ أنعفو 7 4 1، 0 0 3 # 9 9 1 وأغرض عن أتجفلب 7 4 1 # 0 0 2 وإتا قيغث 8 3 6 # 6 0 2 إن الذين عند رنيث 0 1 7 # 7 # 9 # 12 # 17 # 19 # 30 # 31 # 33 # 33 # 34 # ا لأنفا ل (8) # وإديعدكم ائله 330 # إذ تسمتغيثون رنبهتم 2 5 4 # وما جعله الله! لا بمثترى 2 5 4 # إء يوصى رنك 1 5 4 # فلغ تقتلوهغ ولبهى أدله قنله! 2 9 # ! ن تستفئوا 298 # و!! يضكربك 93، 433 # لؤلمحشآ. لقفنا 1 2 3 # وما كات ألثه معذبهم 7 8 # وما! ات أدته ليعذبهتم 87، 8 8 # وما لهص ا لأ يعذ بهم 8 8 # رقم الاية الصفحة # 38 قل لفذين! فروا إن ينتهوا 2 2 8 # 2 4 ليقلك من هلف 0 9 7 # 8 4 واد زيخن لهص آ لشتطن 637 # 2 6 هوا ئذئ أيذك 0 9 # 4 6 يأيها ا لبئ حشك ا لله 8 6 2 # 7 6 ما كاتصلنيئ أن يكون له إشرى 9 8 6 # 7 6 لزلدوت عرض ألذئيا 9 8 6 # 68 ئؤلاكئث نن الله 4 68، 9 8 ms717 6 # 9 6 ف! وا سا غنئتخ 0 9 6 # التوبة (9) # 2 1 وان بمثوا أتننهم 2 2 8 # 4 1 تتلوهم يعذتهو أدئه 0 3 3 # 1 2 يبمثرهم رثهوبرخمؤ منه 3 0 3 # 4 2 قل إن كان ء ابآ، كتم 2 9 4 # 33 ليظهبى على الذين تحه ء 287 # 33 هو ألذى أزسل رسولو 87 2، 8 2 3، # 0 3 3 # 0 4 إلا ننصرؤ فقذ نصره ألئه 3 9 # 0 4 فأنزلم الله سحينته 9 1 6 # 3 4 عفا ألئه عث 9 6، 4 68، 688 # 1 6 جمومن بأدئه ويوصمن للمؤنب 2 0 3 # 1 6 وأثذين يؤدون رسول الله 0 6 7، 773 # 1 6 وقنهم الذيف يؤد ون ألتئ 773 # 5 6 ولون سآلتهض ليقولرر إئما 773 # 6 6 لا لقئذروآ قذ كفزتم 773 # 73 يأيها ألئبئ جفد أل! فار 783 # 4 7 تحلفوت يألله ما قا لوا 778، 1 8 7 # 1 9 ولا على ألذلى لا مجدوت 8 0 5 # 0 0 1 وألشبقوت ا ياؤلون 5 53، 1 8 5 # 88 PageV01P889 ~~رقما # 103 # 108 # 117 # 128 # 128 # 2 # 7 # 38 # 94 # 95 # 98 # 104 # 106 # 108 # 13 # 37 # 46 # 47 # 88 # لا ية الصفحة # ضذ من) فؤصالم صدقة 9 7 5 # لصنجذ أشسى! لى التفوى 592 # لمد تا % الله كل ا ليم 7 0 7 # لقذجا.! م رسوه ئن # أنفس! خ 55، 166، 290، 295 # عي يز علئه ما عنتص 6 6 1 # يونس (0 1) # وبشرالذيت 0 انوأ أن دهز تدم صذق 8 6 # أن لهز قدم صذق 288 # وا لذيف هتم عن. ايخنا غقلون 9 2 6 # لننظر كئف تعملون 9 4 7 # والله بذعو) إك دارالشكص 1 0 3 # أنم يقولون أفترئه 0 2 3، 4 6 4 # فمان كنت فى شلئئ 8 0 6، 9 0 6 # ولاتكونن من الذيف! بوا 8 0 6 # فلؤلا؟ نت قزية. امنت 653 # قل ئأئها ا لناس إن بهنم فى ms718 شق 9 0 6 # ولا تذع من دون الله 1 2 6 # قذ جا. - آلحق من رثبهتم 5 9 2 # هود (1 1) # فأتوا بعشرسورص 0 2 3 # ولا تخطئنى فى الذين ظلعوا 686 # وأفلت 1 0 7 # وصليل ي! زض 3 32، 338 # ! (ن وغدك الحتئ 0 2 6 # فلا قتئفن ما لتس لك يه ء عقخ 0 2 6، 1 2 6 # ! الأ تغفرلى وتزحفنى 685 # وما أرلد أن أضالفكغ اك مآ انهخ # عة 196 # 90 # رقم الاية # 9 0 1 فلا تك فى مزليئ # الصفحة # 609 # 12 # 23 # 24 # 24 # 30 # 32 # 42 # 42 # 53 # 55 # 69 # 70 # 76 # 76 # 80 # 82 # 92 # 95 # 25 # 28 # بوسف (12) # ! ن! نت من قتله ء لمن الففلب # ! رسله معنا غدا نزتع ونلعب 696 # وأوجنا إلية قتنئهو 4 4 1 # وغئقت آ لاتؤب 7 9 6 # ولقذ هضت يهه 5 8 6، 6 9 6 # ! ذ لك فضرف عنه الشؤ 4 9 6 # إنا لزسفا فى ضنلى فين 8 2 6 # ولقذ زودتإ عن نفسه ء 697 # أذ! رق نحد رئلث 4 0 7 # فأنشه آ لشتبهن 0 4 6 " 1 4 6 # ! وما إلرئ نفمى 6 9 6 # قا ل أتجعقنى! خزا بن ا لأزضط 5 9 1 # إقآ أنا) خوك 8 4 7 # إئتها العير إتكغ لشرقون 8 4 7، 9 4 7 # وفؤ!! ل ذى عقو عليص 4 3 6 # كذ لف كذ نا ليوسف 8 4 7 # فلضا ا شتئسوا مته 2 2 3 # وشل اتقرية التى! نا فيها 237 # لاتتزيب علئكم الغ 153 # انك لق ضنث ا! ديص 627 # من بعد أن لس! أفمتطن 638 # حتئ+إذا اشتئس الزسل 1 1 6 # الرعد (3 1) # أولبهك الئم الئغنة # ألا بنر الله تالمين اتفلؤب # 747 # 65 PageV01P890 ~~رقم الاية # 7 # 13 # 35 # 72 # 87 # 89 # 96 # 97 # 18 # 89 # 90 # 103 # 123 # 126 # ا بر ا هيم (4 1) # وما أزسلنا من زسوله الا بلسان قؤمهء ms719 # ل! ن شزتؤ لأزيدنكم 9 " 9 9 2 # وقال ألذين! فروأ لرسلهخ 6 2 6 # وأتجنتنى لتلتى 8 6 2، 5 2 6 # الحجر (15) # إنانخن نرفا ألذكر 9 32، 338، 653 # لحمرل إنهم لق سكرنهتم يقمهون 2 7 # ولقدءانتتك سنعا 4 9 # وقل إف أنا ألئذير 5 9 2 # فاضدخ بما نؤمر 4 8، 2 2 3 # إتاكفينك أنممنمحتهؤ يف 4 8، 1 33، # 433 # ا ئذدى مجعلون ء ألئه إ لها # ولقذ نعلى أئك يفحيق # النحل (16) # وإن تعذوا نعمة ألئه # إنما قؤلنا ل! ثى: # وأنزننا البك الذتحر # لتبين للئاس ما نرل إ ليهم # ونرتناعليث ا تكعث # ! إن آن يأمر با نعذل # إنما يعفعه لمجشر # إنما يفترى اممذب # أن اتئغ مقة إبرهيو # ولين ضبزتم لهو ضير # 6 # 8،95 # 9 # 2 # 84 # 84 # 64 # 30 # 62 # 29 # 34 # 32 # 65 # 67 # 70 # 91 # رقم الا # 3 # 7 # 72 # 73 # 74 # 75 # 79 # 81 # 84 # 88 # 60 # 63 # 65 # 66 # 69 # 82 # 82 # 8 # ية الصفحة # ا لإسرا ء (7 1) # شحن أئذى أشرى بعتد ء 7 2 2، # 238، 2 4 2 # إنه؟ ت عئدا ش! را 4 9 1، 8 9 2 # وإن أسآتم فلهأ 7 4 7 # ولقذ ففحلنا بعض ألئببن 4 8 2 # وما جعلنا ألزة يا 37 2، 2 4 2 # ومن؟ ت فى هذ أغمئ 6 4 # ! ن! ادوا ليفتنونك 4 4 6، 8 4 6 # ولؤلا أن ثئعئلث 0 7، 1 2 6، 4 4 6، # 638 # ا صا لأذ قئث ضغف آتحيؤة 1 2 6، # 2 2 6، 7 4 6 # دمع أن يبعثك رئك مقاما 9 6 2 # ء ا لحق هزهق الئطل 6 7 3 # ! ل يغمل عك شا! طتهء 9 6 2 # قل لبن انجتمعت ا فيدنس 0 2 3 # قل ئؤ؟ ت فى آلأزض مل! ة 4 0 6 # الكهف (18) # فلعلث بئ ئقسك عك ءاثرهتم # 83، # 616 # و!! قا ه موسئ لفتنه 0 4 6 # ومآ ألشميه! لأ ألشيطن 0 4 6 # ولخئه من ئدناعفما 666 # هل أثبعك ms720 على أن تعفمن 4 3 6 # قال ستجدق-إق شلى الله صابرا 6 9 1 # و؟ %تختإ كتر لهما 5 2 2 # وما فعلئه عن أمرى 5 2 2، 667 # قل إنما أنا بشر منك! 3 0 6 PageV01P891 ~~رقم الآية # 12 # 12 # 13 # 24 # 24 # 30 # 31 # 55 # 57 # 2 # 3 # 4 # 40 # 44 # 46 # 117 # 121 # مريم (19) # ! هيعص # فاؤح! + إ لتهتم أن سئوأ # واتينه الحكم! بتط # ييخيى ضذ أل! تت # وحناصنا فن تدنا # ولرأ بولد ئه # وسنخ علنه يؤم ولد # ) لا تخزق # من تخخها # إق عند ألئه # وجعلنى باركا # إث!؟ ن نحلصا # إن!؟ ن صادق اتوغد # و؟ ن يآمر) هله بالضلؤة # ورفعته م! ناعفا # طه (20) # طه # ما) نزتا عليك انقؤ ان لتشقع # إلا نل! غ لمن يخشئ # تترللا ففن ظق الازض # أ؟ د أخف! ها # وفئمك فئونأ # لع! شذكر) ؤ يخ! ثئ # لا تخافا # ولفذ عهذنا إك ء ادم # ولئم نجد لإ عرما # إن هذا عدؤ لك ولزؤجث # وعصئ ءادم ربه فغوى # 89 # 312 # 194 # 194 # 194 # 194 # 142 # 142 # 142، 194 # 194 # 195 # 195 # 195 # 228 # 82 # 684، 6 # 693، # 82 # 83 # 83 # 83 # 64 # 69 # 85 # 62 # 69 # 69 # 69 # 70 # 92 # رقم الاية الصفحة # 1 2 1 فائحلا مئها 692 # 2 2 1 ثم اتجئبه رئه 93 6، 5 0 7 # الأنبياء (1 2) # 2 2 لؤ كان فيهعاة االة إ لا ألته 1 4 3 # 3 2 لا يسئل عا يفعل 6 0 3 # 6 2 وقا لوأ اتخذ ألرئهن ولدأ 878 # 9 2! ومن يقل منهتم اف إفه! رئن دوبه ء 5 2 2 # 0 4 بل تأتيهبم تجة 758 # 1 5! ولقذ ءائينا إبنهيم رشد ه 3 4 1 # 2 6 قا لوا ء أنت فعقت هذا 663 # 63 قال بل فعل!! بيرهتم 0 5 6، 63 6، # 4 7 ولوطا ءاليمة صكعا ويملما 6 9 6 # 9 7 فففئئها سلتمق 2 4 1 # 87 إذ ذ هب مقضعبا 4 8 2، 7 1 6، 693 ms721 # 87 فظن أن لن نقدرعليه 6 1 6 # 87 سبخنث إن! نت من الطنمين # 685، 694 # 90 إنهم! انوا لمجمنر ت فى ألختر9ت # 07 1 وما أزسلئثإلارخة 58، 88، # 166، 290 # 52 # 53 # 78 # الحج (22) # وما أزسلنا من قتطث من زسول 1 1 3، # 639، 4 4 6، 1 5 6، 653 # لمجنسخ الله ما يققى افئيطن 1 5 6 # ليجعل ما يقتى ألشيطن فتنة 2 5 6 # وليغلم اثذجمت أوتوا ألع! 2 5 6 # هفى هذا ليكون الزسول شهيدا 8 6 PageV01P892 ~~رقم الا # 96 # 16 # 17 # 22 # 35 # 35 # 43 # 52 # 61 # 63 # 63 # 20 # 59 # 3 # 20 # 21 # 70 # 82 # ا لمؤ منون) 3 2) # ادفع با تتى! أحسن # النور) 4 2) # وتخسبون! هينا # ولؤلآ إد سمعتمؤ # يعظكم الله # وتيغفوا وققعفحوا # ! ألثه نور الشفؤت والارص! # ي! زيتها يضىء # يشاء ي! د سنا بز! ه # ومن يطع الله ورسوب! # وإن تطيعؤ تهتدوا # وعد الله ألذيهن امنوا منكؤ # فا ذا د ظتو يويم # لأتخعلوا دعد ألرشول 2 1 5، 4 # 82 5، # ففخذر الذين يخا لفون # 16 # 79 # 87 # 87 # 59 # 30 # 64 # 32 # 47 # 32 # 76 # 48 # ا لفر قا ن) 5 2) # إفذ أتترله 1 2 3 # وما أزسفناقتلث من أتمزصسلب% 3 0 6 # الزخمن فشل بهء خبيرا 97 2، 0 1 6 # ا لشعراء) 6 2) # لعفك بخع تقسلث الآ # إن دنثمآنتزل علئهم تن ا نا اية # فا ل فعقنها إذا وأنأ من الضئآ لين # فوهب لى لق صك! ا # إذ قال لانيه و! يمهء # والذى أطمع أن يغفر لى # 83 # 84 # 628 # 194 # 625 # 268، 686 # 93 # رقم الآية # 4 8 واتجعل ذ لسان عحذق # 87 ولا! رفى ئؤم يعغثون # 5 7 قال أفرء تتو ما كضت! تعبدلن # 6 7 أنت! وء ابا ؤ- ا لأقدمون # 77 فافم عدؤذ # 7 0 1.اق لكنم رسو! أمين # 9 1 2 ولقفبك فى الثئحدين # 76 # النمل) 27) # وححدوا بها وأشليقنتهآ أنفسهتم # إن هذا ائقزءان يقص # الصفحة # 268 # 268 # 625 # 625 # 625 # 194 # 72 # 342 # 7 # 16 # 26 ms722 # 27 # 56 # 48 # 3 # 7 # 58 # القصص (28) # وأؤحينآ! 2 أص موسه+ ع! 1 3، 3 2 3 # ولفا بلغ أشذ" 4 4 1 # فوك! مومى 5 8 6 # هذا مق عل الشيطن 0 4 6، 698 # ظلضت نفسى فاغفر لى 698 # إت ضيرمن اشئجرت ا تقوى 4 9 1 # صستجدت إن شا الله مرر الضمبحين # 196 # إنك لا كدى من أنجنمت 1 0 3 # العنكبوت) 9 2) # فكل أضذنا بذ نبه 3 32، 6 5 7 # وما بهت ئتلوا من قت! 9 4 4 # أولؤيكفهؤأنآ أنزقا 0 9 4 # ا لروم) 0 3) # وهم فف بعد غلبه! سيغبوء 8 2 3 # يعلمون طهرا فن الحيؤ- الديا 0 8 1، 1 3 6 # ولقد ضرنبا لناس 1 4 3 PageV01P893 ~~رقم الآية # 17 # 17 # لقمان) 31) # واضبز على مآ) صابل! # السجدة) 32) # فلا تعلم نفسى ئا أخفى # الصفحة # 148 # 634 # 23 # 33 # 37 # 37 # 37 # 37 # 37 # 38 # 38 # 43 # 46 # 46 # ا لأحز اب) 33) # انق الله ولا لظع ا نبهفرين 2 2 6، 3 2 6 # النبئ أؤك باتمؤفين 95، 0 0 3 # وأن!! ءأمهئهتم 527 # وإذ أضذنا من البمن ميثقهم 9 9 4 2 6 # تقدكان لكتم فى رسول المحه أشؤ 479 # رجا لم صدقوا ما عهدو) 0 1 5، 5 3 5 # إنما يرلد المحه لذهب عن! م الرخس # 4 1 2، 68 2، 27 5، 8 2 5 # أفسك يخك زوفي 9 2 7 # طد تقول لفذى أنعم الله قي 8 2 7 # ونح! ثى ا لاس وا لله أحق 2 3 7 # وكا % أمر ألمحه مفعولا 9 2 7 # ل! غ لا يكون على أئمؤمين حرج 1 3 7 # فا؟ ن على النبئ مقحرح 0 73، 1 3 7 # سنة الله فى ألذكن ظؤأ 0 3 7 # وضاتص الئتن 288 # فاكان محضد أئآ أصم من زجالكتم 1 3 7 # هو ا لذى يصول لجيهتم 9 7 5 # جمأيها ا لنئ انآ) زسلتك شها ا 9 5، # ود اعئا إلى الله بإذ نهء 9 5، 5 ms723 6، 1 0 3 # وسراجا فن! يم 6 9 2 # 94 # رقم الآية الصفحة # 53 إن ذ لكتم! ان فزى النبئ 0 6 1 # 53 ومما كاج لحئم أن تؤدوا رسوهدئه # 6 5 إن اقه وملابحت! يصفون كل ا لنئئ 263 # 9 8، 0 9، 4 4 5 # 6 5 صلوا علته وسفعوا قممليما 63 5، # 1 8 5، 5 8 5 # 7 5 إن الذين يؤذ وت أفه 1 77، 6 8 7 # 8 5 فقد احتملوا بقتئا 2 7 7 # 0 6! لين لؤ ينه أقئفقون 772، 782 # 85، 6 ول ء ط كل ء-. # 1 6 فلعونت أئنما ثقفوا 2 77، 782 # 2 6 سنة الله ف اتذيف ظؤأ 782 # 6 6 دليتنا أطعنا ألثه 86، 477 # 6 6 - --!،، ? # يوم لملب وصههم فى افار 477 # 9 6 يهأيها ا لذيئ ه امنوأ لا تكونوا؟ لذين ءاذؤا # موسئ 4 9 1 # 24 # 28 # 49 # 4 # 24 # سبأ) 34) # وألئا له الحديد # أن اكل شبضت # وإنآ أؤ إثا! تم لعلى هلأى # ومآ أزسقئك إلا! آفة ئلئاس # قل جاه اقئ # ولؤ تر3 إذ فزعوا # فاطر) 35) # و(ن يكذبوك فقد كذبمت # والحمل الفثلح يرفعهر # وإن فن أفه إلا فلا # 197 # 197 # 859 # 95، # 221 # 376 # 323 # 84 # 488 # 850 PageV01P894 ~~رقم الاية # يس) 36) # 3 # 8 # 9 # 49 # 79 # 81 # 65 # 83 # 84 # 89 # 102 # 146 # 147 # 164 # 165 # 166 # 17 # 20 # 23 # يس # وأثقر ان الحيهص # إتك لمن أتمرسلين # اتا جعقنا فى أغنقهتم # وجعلنا من ئثن أيذ يهتم سذا # ما ط! إلاصتحة # فلا لمجتتطيعون # قل! عيما ألذئ أدنثماها # أولنس) لذى ظق ا لشفؤت # 73 # 73، 74 # 74 # 439 # 439 # 758 # 758 # 341 # 340 # ا لصا فات) 37) # طلعهاكان! رء وس ا لشيظين 0 4 6 # ! وإت من شيعه لإلزصص 7 8 # إذ جا رنه بققي سليي 5 2 6 # اق سقيم 663 # فبشزته بغلو 5 9 1 # ستجددق إن شا. الله من ألضابين 5 9 1 # اد أبق إلى ا لففك 4 8 2، 93 6، 4 9 6 # ! قبذته ms724 بآنع!! 7 1 6 # وأنبتتا عله شجئ 7 1 6 # وأزسفته إك مائة ألف 7 1 6 # وما قا! لا لو مقائم 0 1 7 # !! نا لخن ألضأ! ن 0 1 7 # وانا لخن المستون 0 1 7 # صق) 38) # إنة7) ؤاب # وشد د نا مفك! # ان هذا أخى # 195، 694 # 195 # 135 # 95 # رقم الا # 30 # 34 # 35 # 36 # 37 # 38 # 39 # 46 # 47 # 3 # 23 # 33 # 34 # 36 # 16 # قال لقذ ظلمك لسؤال ئحئلث # وظن دا! د # فغفرنا له ذلك # نعم أئعئد إنه ز أؤاب # ولقد فتنا ل! ميمق # رث أغفر لى وهمت لى مف! # فسخرنا له الرئج # وال! ثيطين قي د ا # وءاخرين مقزنين # هذاعطآونا # وإن لوعدنا لرئمفئ # ) ق م! نى الشئطق # ءانا وجدنه صحابرأ # وأكر عدنا # إنا ضلضخط! بئ لصة # ! ا نهتم عندنا لمن أقضطفين # ا لزمر) 9 3) # ما نعبدهثم إلا ليقربونا # نقشعر م! جثؤ # وأ ئذى جاء يأ لصحذق # الم ما يشا يروت عند زبهئم # أليس أدتة ب! في عتل! # لبن) شركت ليحئطن علك # غافر) 40) # لمن المفك أتؤم # فصلت (1 4) # حو # تترلل فن ا لركن ألزحيص # الصفحة # 695 # 685، 694 # 685، 694 # 195 # 686، 699 # 700،455 # 705 # 705 # 705 # 705 # 705 # 639 # 194 # 195 # 195 # 195 # 610 # 336 # 64 # 64 # 90، 433 # 609، 621، # 623 # 260 # 337 # 337 PageV01P895 ~~رقم الآية الصفحة # 3 كتمب فضحلت ءايخته 337 # 4 بش! يم ونذلير ف! غرض أئحزهئم 337 # 5 وقا لو) قلوبنا فى أنحهنهش 1 32، 337 # 6 قل إنحآ أنما بشرمثكؤ يوحى+ إك 337 # 7 الذين لا يؤتون الز! ؤة 337 # 8 إن انذين ءا! وا وعملؤا ألصلخت لهؤ # أتجرغير مئنولز 337 # 9! قل أبعبهغ لتكفروبئ لهألذى ضلق الازض # 337 # 0 1 وجعل فيها رؤسى 337 # 1 1 ثم اشتوى+ الى الئبما 337 # 2 1 فقضعهن ستع صمؤات 337 # 3 1 بان أغرضوأ نقل أنذزتكض 337 # 6 2 لا لنمنمعوا الدا أنفؤ ان 1 2 3، 2 5 6 # 4 3 ادخ! با لتى ه! أخسن 3 2 3، 8 ms725 0 7 # 1 4 لهمانم لكعنث عريز 873 # 2 4 لا يآيه انجطل 9 33، 873 # 47 أتن شر! ا ى 5 2 6 # السورى (2 4) # 1 1 لنس كمله ءشف! ر 5 0 3 # 3 1! شرع لكم من الذيئ 4 7 6 # 23 الا الموذة فى الققن 6 5 # 4 2 فان يمثما الله يخت! 2 2 6، 623 # 43 ولمن صبروغفر 8 14 # 1 5! وما كان لبشبر أن يكمه أدثه إلا 237، # 4 5 2، 0 1 3، 313 # 2 5 وإتك لتغدى إك صزفى ث! تقمص 1 0 3 # 2 5 كذ لك أؤجناإليك روصا 1 0 3، 8 2 6 # 96 # رقم الاية # 29 # ا لز خر ف (3 4) # حتئ جآء هم ألمحق # وقئل مق أزسلنا من قتلث # أجعفنامن ون ألرحمن # 295 # 610 # 610 # 17 # 18 # 32 # 9 # 29 # 35 # 19 # 31 # ا لدخا ن (4 4) # ! ولقذفتتا قتلهض قؤم فرعؤت 195 # أن أذ وص! إك 5 9 1 # ولقد اخزنهم عك عؤ 2 19 # الأحقاف (6 4) # وما أذرى ما يقعل بى # له! دصرفنا إلك نف!! # فاضبز كماص! بر # محمد (47) # واستغفر لذ نجف # ولنتلونيهخ حق لمخو # الفتح (48) # 686 # 452 # 148، 195 # 684، # 686 # 750 # إئا فتحنا لك فظ نبينا # ويخديك صزطا ممنشقيما # 90، # 90، # 221، # ئغفرلك ألته # هشصركألئه # هو اثذى أنزل الشيهنة # ئذضل انمؤنين # ويعذ% المئفقين # هلئه جنط السمؤت # إنا) زسقنئى شهدا # 90، 303، 4 # 686، # 90، 91، # 221 # 91، # 268 # 68، # 687 # 90 # 90 # 90 # 90 # 90 # 472 PageV01P896 ~~رقم الاية الصفحة # 9 نتؤمنوأبألنه ورسود 0 9، 1 9، # 72 4، 2 1 5 # 0 1 إن اتذلجت يبايعونك 0 9 # 3 1 ومن لض ئؤمن بأدئه ورشول! 472 # 8 1! لقذ رضى أدنه عن اقؤمنب 5 3 5 # 4 2 وممو الذى كف أيديهتم 3 15 # 5 2 لؤ تزئيو) 8 8 # 7 2 لتذظن ائم! جد أئحرام 8 2 3 # 9 2 ذلك مثلهئم فى الؤرد5 332 # 9 2 مخضد زشوذ اللة 4 3 5 # 9 2 ليغي! بهم ألكفار 537 # ا لحجرات (9 4) # 1 يأيها ائذيئ ms726 ءا موأ لا ئقذموا 2 1 5، 5 1 3 # 2 يئيها ألذين ءا منوا لا ترفعوا 2 1 5، # 0 2 5، 2 2 5، 3 2 5، 2 7 7 # ص! إن الذين يغص! ون 2 1 5، 5 1 5، 0 2 5 # ان الذدب ياوونك 2 1 5، 5 1 5، 0 2 5 # 0 1 إنما أئئؤشمؤن إحق 4 6 6 # 3 1 وجعلنبهؤ شمعوبا 4 1 2 # ق (50) # ق! وا لقرة ان اتمجد # وما أنت علهم مجئار # 52 # 54 # 54 # ا لذ ار يا ت (1 5) # قئل الخز! ون # كذ1 لك مأ أق الذين من قتلهم # فؤل عمنهم # فما أنت بملو2 # 76 # 297 # 772 # 84 # 84 # 84 # 97 # رقم الآية # 35 # 36 # 37 # 48 # 10 # 11 # 12 # ا لطور (2 5) # أتم خلقوا من غتر شئء # أم خلقوا ا لشمؤت # أئم عندهتم خؤالن رثك # واضبز صلح! زفي # النجم (53) # وأنخو اذا هوئ # ما ضل صاحبكؤ وما غوئ # وما يخطق عن أالوط # ! ن هو إلا وخى يوص # عفإ شديد ائقوئ # ومزق فا شتوئ # وهوبأيأفق ا! اط # ثم دنا فئدلى # ف! ن قاب قوستن 9 7 # عكل صصص # فاؤحع إك عبدم! # ما كذب اتفؤاد # أفتمزونإ عك ما يرى # 9 # 9 # 79 # 13 ولفذرءا نزلة أخرئ 9 7 # 16 # 17 # 18 # 19 # 20 # عد سدر! أفنئ! # عندها حئة الأوى # إذ يغمثى الشدره # ما راخ! ا نبصر 9 7، 7 2 # لقذرأئ من ءايت رنه # أفرءيغ انبت وانعزئ # ومنؤا العالة اكل! ضئ # الصفحة # 336 # 336 # 336 # 84، 433 PageV01P897 ~~رقم الاية الصفحة # 1 2 ألكممي الذكروله الإنق 2 5 6 # القمر) 4 5) # 1 أتترلت الشاعة 4 4 3، 6 4 3 # 2! ن يرؤا 5 اية 4 4 3 # 7 1 ولقذ يسرنا أتقزه ان 2 4 3 # 5 4 سيهزم تجئع 0 3 3 # ا لو ا قعة) 6 5) # 8 فأضخب اتئمة 4 1 2 # 9 وأضب اتمثنمة 4 1 2 # 0 1 وا لننيقون أالثفون 4 1 2 # 27 وأ! مب اليمين ms727 4 1 2 # 1 4 وأمحئي المثما لى # 9 7 لأ يصنمه% لا اتمالفررن 4 1 7 # 1 9 فسنو لك من أضب اتيمين 8 5 # الحد يد) 57) # 7 ء ا موأ يألثه ورسو-لهء 1 6 # ا لمجادلة) 8 5) # 8 ويقولون فى أنفسهغ لؤلا 0 3 3 # 8! ذا جاء وك خؤك 773 # 2 2 لا تجد قؤما 3 0 5 # الحشر) 9 5) # 6 وما أفا الله عك رسوو منهم 537 # 7 قا 7ء الله عك رسولمهء مق 76 4، 537 # 7 وما ءاثئكم ألرشولم فخذوه 37 5، 3 4 6 # 8 لففقرا اتمفجرين. 51، 537. 880 # 9 وا ثذفي تؤه وألذار 9 9 4، 37 5، 0 8 8 # 0 1 وأئذيف جأء وكأ بعدهم 537، # 1 8 5، 0 8 8 # 98 # رقم الاية # 1 2 لؤأنزلا هئا ا تقرة ان # الجمعة) 62) # هو آلذى بعث فى ألامتن # ا لمنا فقون) 3 6) # إذ ا جا كتتشفقون # ئثلهر أدله # وبثه اتعزه ولرسولهء # التغابن) 4 6) # مانوا بأدئه صشوله ءوألور 2 7 4 # إت من أزص! كتم 5 6 2 # التحريم) 6 6) # لوءشم ما ي! ل ألنة لك # ! ن تطهراعلئه # لا يعصون ألثه ما أمرهم # يؤم لا يخزى الله النبئ # وإن تطهرا عليه # الملك) 67) # النفوكنم أيبئ لمحسن علأ # القلم) 8 6) # صث وا لق! وما يمئطرون # ما أنت بنععة ورئك جؤلؤ # ! ن لك لاخرا عتر معنولؤ # ! نك لعلى ظئ صكظيو # فستبصروليضرون # يإلتكئم اتمفتون # إن رنك هو اغلم # الصفحة # 336 # 56 # 474 # 772 # 303 # 732 # 90 # 710 # 268 # 750 # 81 # 81 # 81 # 81، 141، # 297 # 81، 82 # 81، 82 # 81، 82 PageV01P898 ~~رقم الاية # 8 فلا تطع اتمكذجمن # 9 وذوا لؤتدهن # 0 1 ولا تطغ كا صلافي تهين # 1 1! از فشم نجميي # 2 1 مائج ئنخير # 3 1 عل بعد ذ لك زنيو # 4 1 أن كان ذا ماصل ونجين # 5 1 اذا تتك علته "ايعنا # 6 1 منسعو على الحزطوس # 48 ولاتكن كصاحي اقىت # 0 5 فاجئبا رئم # الحاقة (9 6) # الصفحة # 81، 82 # 81، 82 # 81، 82 # 81، 82 # 81، 82 # 81، 82 # 81، 82 ms728 # 81، 82 # 81، 82 # 618 # 618 # 7 # 8 # 46 # 26 # الحا قة 7 3 4 # ما ألحأفة 7 3 4 # ومآ إ رنك ما الحاقة 437 # كذ بت ثمي وعا ه! بأتقارعة 437 # فا ئا ثمو؟ فا قل! وا با لطاغية 437 # واما عابه فأهلوا برلغ صحزصير عاليؤ # 437 # سخرها علتهم سبع ليال 437 # فهل ترى لهم نن با! ؤ 437 # إئ! لقؤل رسولى كريو 6 9 2 # ولو نقؤل عتنا 622، 647 # لا! حذنا مه دآليمين 1 2 6، 2 2 6، 7 4 6 # ثم لقطغنا نه أتوتين 2 2 6، 7 4 6 # نوج (71) # زث لا لذر على ألأزضى من ابمفربن 9 4 1 # ا لجن (2 7) # إنا! عنا قز انا # 340 # 99 # رقم الآية # 2 يهدى الى الزسثد # 6 2 عغ أثغتب # 27 الا من ازتضى # المزمل (73) # يأيها ات! رنل # المدثر (4 7) # يأنها آنمذثر # 1 1 ذفىق ومق ظفت وحيها # 2 1 وجعلت لم! ما"لا فضدودا # 3 1 و! ين لثهوا # 4 1 ومفدت لفدتتهيها # 5 1 ئئم يطع أن أزيد # 6 1 * إن!؟ ن لالتا عنيها # 7 1 سازهق! عحعؤا # 8 1 إئه فكروقذر # 9 1 فقفل كيف تذر # 0 2 ثم قئل يخف قذر # 1 2 ثم نظر # 2 2 ثم عبس وب! ر # 3 2 ئم أذبروأشتكبر # 4 2 فقال إق هذآإ لا سض يؤئر # 1 3 ليشتيتقن ألذين أوتوا آلبهب # 2 # 7 # 16 # 15 # عبس (80) # عبس وتولم # أن ط أي! غى # وما عتك الا يرجمني # كرا: جمرص # التكوير (1 8) # فلا اقم بالحشى # الصفحة # 340 # 726 # 726 # 616 # 32 # 32 # 32 # 32 # 32 # 32 # 32 # 32 # 32 # 32 # 32 # 32 # 32 # 32 # 48 # 684، 691 # 684، 691 # 691 # 710 PageV01P899 ~~رقم الاية # 6 1 ابئار الكنس # 7 1 والل إذا عتعس # 8 1 وا لصتح إذا ئمس # 9 1 إن! لقؤل رسولو كرلم # 0 2 دى قؤ عند دى آلضي مكين # 21 # 22 # 23 # 24 # 25 # 15 # 2 # 3 # 17 # نطاع ثم ms729 أمين 8 5، 0 8، # وما صاحهكو بعجنون # ولفدر اه بألأفق اتمبين # وماهوعلى ا لفيض بضنين # وما هو بقول شيطق # المطففين (83) # اخهم عن زجهم يزمؤ ئمحو! ون # الطا رق (6 8) # وألعبما وا لطارق # وما أرئك ما الطار! # ا لخم أفاتب # الفجر (89) # والفخر # وليمالي عثني # البلد (0 9) # لآ أقسم بهذا أللد # و) نت صتما ئهذا اتلد # ووا لدكل وما ولد # ولؤاصؤا با لضنر # ا لضحى (3 9) # والضئ # وا يل إذا سبم # الصفحة # 80 # 80 # 80 # 80 # 80،58، # 300 # 177، 2 30 # 80 # 80 # 80 # 80 # 236 # 79 # 79 # 79 # 76 # 76 # 74 # 74، 75 # 75 # 290 # 76 # 76 # رقم الاية الصفحة # 3 ما ودعك رئك 6 7 # 4 وللأخرة ضيرلك 6 7 # ولسؤف يعطيث رئك 76، 282 # 6 ألتم يجذك يتيما قاوى 6 7 # 7 ووجدك ضا لم فهدى 6 7، 6 2 6، 8 2 6 # 8 ووجد ك عا يلأ 6 7 # 9 ص، ما ا نتيص فلا ئقهر 6 7 # وأما ا لشآبل فلا ننهز 6 7 # 1 1 وأما نجغمة ريك فذث 6 7 # الشرج (4 9) # 1 أل! لنثرح لك! ذرك 9 5، 9 4 2 # 2 ووضغناعث لؤرك 9 5،. 6 " # 4 68، 687 # 3 ائذى أنقف! ظفرك 0 6، 4 68، 687 # 4 ورفغنا لك بهرك 0 6، 268 # فإن ح العنر ي! م! ا 0 6 # 6 إن ح انع! ر يعنرا 0 6 # 7 ف! ذا فرغت فانصب 0 6 # 8 وإك رئك فازغب 0 6 # التين (5 9) # 3 وهذ ا ا للد ا يامب 5 7 # ا لعلق (6 9) # 6 ص إن ا لالنمئن يطق 1 4 4 # 7 أن ر ا اشت! 1 4 4 # 8 إن إك رئك ا لزتجع 1 4 4 # 9 أرء يت ائذى يخ! 1 4 4 # 1 نجدا إذا صحل 1 4 4 # 1 1 أر نت إن كان! ا قدى 1 4 4 PageV01P900 ~~رقم الا # 12 # 13 # 16 # 17 # 18 # 19 # أؤأمر يا نؤى+ # ار تتإن كذب ms730 وتولى # أ! لعلم بأن افه يرى # كأ لن ولته لنشفعا يا فاعحيؤ # ناصيؤ كزب! خاطؤ # فيذع ناد يم # س! د! ا لزبا ية # * لا ئطغه واشجذ واقترب # ا لكوثر (8 0 1) # إنا أغطتئف اتكوثر # الصفحة # 441 # 441 # 441 # 441 # 441 # 441 # 441 # 441 # 94، 313، # 464، 465 # رقم الاية # 2 فصل لرئك وائخر # 3 إت شالث هو الأتة # الصفحة # 94 # 94 # النصر (110) # إذ ا جاء نضر الله وا لفتح 9 2 3 # ورأيتت ا لنا س يذض! وت 9 2 3 # فسيخ مجمد رئك 329، 707 # المسد (1 1 1) # تبت يدا ألى لهبم وتمت 6 3 4 # الفلق (3 1 1) # قل أعو نجرث ا لفلق 4 7 8 PageV01P901 ~~فهرست الأحاديت والآثار (1) # حرف الألف # ائتوني أكتب لكم كتابأ: 1682 # اتي باب الجنة: 9 0 5 # أؤخر عن أمتي لعل الله يتوب عليهم: 239 # اخركم موتا في النار: 985 # آذنت النبي! بالجن شجرة: 5 4 7 # امين: 23 4 1 # الان استرحت: 156 # الآن يا عمر: 96 1 1 # آية الإيمان حب الأنصار: 1236 # ابمحمد تفعل هذا؟: 2 # أبشر فوالله! لا يخزيك الله: 5 5 2 (ث). # ابيض مشرب: 377 # اتاني جبريل فقال إن ربي: 9 # أتاني جبريل فقال قفبت مشارق: 0 9 3 # اتاني ملك فقال لي انت قثم: 31 6 # اتق الله حيثما كنث: 115 # اتيت بالبراق: 432 # اتيت رسول الله ع! ي! وهو يصلي ولجوفه ا ز # 343 # (1) رمزت للأثر بالحرف (ث). # أتيت فانطلقوا بي إلى زمزم: 462 # اثبت احد: 783 # اثبت فانما عليك نبيئ وصديق: 1037 # أجل إني أوعك: 1727 # اجل ذلك كذلك: 1727 # اجلس فليس ذلك لاحد الا لرسول الله: 1775 # (ث) # اجلسي يا ام فلان: 0 6 2 # اجمل الناس من بعيد: 9 5 # أجوع يومأ واشبع يوما: 5 1 3 # احبب حبيبك هونا ما: 117 # احمث الله من احب حسينا: 1282 # احب الصلاة إلى الله صلاة داود: 4 6 3 # احبيه فإني احبه: 1235 # أحسنت إ ليك: 9 2 ms731 2 # احصب وجوهها: 0 0 8 # احفظ علي ميضاتك: 4 0 7 # احفظوني في اصحابي: 8 1 3 1 # أحفت لي الغنائم: 1631 # أخبرتني هذه الذراع: 4 2 8 # اختار دار البقاء: 1 7 7 # 902 PageV01P902 ~~اخترت الفطرة: 432 # أخذ النبي عيه! كفا من حصى فسئحن: 775 # ادع ثلاثين من أشراف الانصار: 713 # ادع سبعين: 713 # ادع ستين: 713 # ادع عشرة: 9 2 7 # ادن فقاتل: 68 0 1 # اذا أحب الله عبدا ابتلاه: 1723 # اذا أراد الله بعبده الخير عجل: 1722 # اذا أراد الله رحمة بأميما قبض: 7 # اذا تقارب الزمان لم تكد رؤيا: 75 10 # إذا تكفى ويغفر ذنبك: 4 1 4 1 # اذا دخل أحدكم الى المسجد فليصل على # النبي: 1490 # اذا دخل أهل النار النار: 4 6 5 (ث) # اذا دخلت المسجد فصل على النبي يكلإ: # 1483 # اذا ذكر أصحابي فأمسكوا: 0 0 13، 7 0 3 1 # اذا ذكرت ذكرت معي: 9 # اذا رأيتم آية فاسجدوا: 97 2 1 # اذا سمعتم المؤذن فقولوا: 596، 2 0 4 1 # اذا صلى أحدكم فليبدأ بتحميد الله: 9 135 # اذا صلى أحدكم فليقل: المحيات: 1381 # اذا مشى مشى مجممعأ: 297 # اذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه: 5 4 1 1 # اذا وجدتموهم فاقتلوهم قتل عاد: 5 0 8 1 # اذا وطىء بقدمه وطىء بكلها: 382 # اذهب: 5 2 7 # اذهبوا بها الى بيت فلانة: 4 4 2 # اذهبوا فأنتم الطلقاء: 182 # اذهبي فانا لم نأخذ من مائك شيئأ: 5 0 7 # أذود الناس عنه بعصاتي: 632 # أرأيت إن دعوت هذا العذق؟: 2 5 7 # ارجع: 2 5 7 # ارجع كما جئت: 0 5 7 # ارجعي: 9 4 7 # ارحموا من في الأرض: 9 2 7 # أردفني النبي ع! يم خلفه: 7 6 # ارفع: 23 7، 5 3 7 # ارفعوا أيديكم فانها أخبرتني أنها مسمومة: # 821 # ارقبوا محمدا في أهل بيته: 0 28 1 (ث) # اركب امامي: 217 # ارم به: 839 # أرني آية ms732 لا أبالي من كذبني بعدها: 1 5 7 # أريت ما تلقى أمتي من بعدي: 562 # أسألك بكل اسم هو لك: 1552 # أسألك بأسمائك الحسنى: 1 5 15 # استتاب رسول الله! ك! نبهان: 1799 # أستحي من الله أن أطأ تربة: 1328 (ث) # اسق يا زبير: 1579 # اسق يا زبير حتى يبلغ الكعبين: 4 170 # اسق يا زبير ثم احبس حتى: 4 0 17 # أسلم تسلم: 0 1 1 # اشتد غضب الله على قوم: 471 1، 1491 # اشتريها واشترطي لهم الولاء: 9 171 # اشرب: 8 0 7 # اشرت بالرأي: 66 16 # اشفه اوعافه: 852 # أشكل العينين: 379 # أشكنب درد: 96 0 1 # اشهدوا: 673 # 9 PageV01P903 ~~أصحابي كالنجوم: 2 0 3 1 # اصدق الناس لهجة: 285 # اصل كل داء البردة: 76 0 1 # أصليت يا عليئ؟: 684 # أصنع كما رأيت رسول اله! يصنع: # 170 1 (ث) # اضرب به: 0 1 9 # اطلبوا من معه فضل ماء: 692 # أطمع أكون اعظم الأنبياء: 7 0 5 # الاعتصام بالسنة نجاة: 167 1 (ث) # اعطى رسول الله غئ صفوان بن أمية مئة من # الئعم: 228 # أعطيت خمسألم يعطهن: 4 9 3 # اعفوا عن مسيئهم: 17 3 1 # أعوذ بالله العظيم: 96 14 # أعيذك بالله يا عكاشة أن يتعقدك: 1707 # اغد عليئ يا عم مع ولدك: 1278 # اغفر لي ما قدمت: 1627 # أفضالة؟: 69 0 1 # افضل هذه الأمة أكثرها نساء: 1 4 1 (ث) # أفلا أكون عبدا شكورا؟: 331، 332، # 333، 638، 1645 # أفلح وجهك: 1 7 8 # اقتدوا باللذين من بعدي: 1 0 3 1 # ا قرأ فقلت: ما أقرأ؟: 28 5 1 # ا قعد فاشرب: 2 3 7 # أقول كما قال أخي يوسف: 182 # اكتب عليمأحكيمأ: 1573 # اكتب كذا: 1573 # اكتب كيف شئت: 1573 # أكثروا علي الصلاة يوم الجمعة: 43 4 1 # أكثروا من السلام على نبيكم كل جمعة: # 1437 (ث) # ءأكثروا من الصلاة عليئ في الليلة # الزهراء: 5 4 4 1 # اكلا لنا الصبح: 1 162 # أكلك الاسد: 888 ms733 # الى الاقيال العباهلة: 8 9 # الا وإن ما حزم رسول الله مثل ما حزم الله: # 1189 # التئما عليئ بإذن الله: 738 # الحقي بصاحبتك: 738 # ألق الدواة وحزف القلم: 93 0 1 # الذي أنا عليه اليوم واصحابي: 1 6 1 1 # الله: 174 # الله عز وجل: 0 5 0 1 # الله الله في أصحابي: 1233، 1304، # 1821 # اللهم اجعل رزق ال محمد قوتأ: 8 0 3 # اللهم اجعل صلواتك: 4 139، 57 4 1 (ث) # اللهم اجعل منك على فلافي صلوات قويم: # 1462 (ث) # اللهم اجعله حجأ لا رياء فيه: 263 # اللهم احفظني من الشيطان الرجيم: 1485 # اللهم أرني اية: 748 # اللهم اغفر له، اللهم ارحمه: 1338 # اللهم اغفر لي ذنوبي: 1371، 1483، # 1484 # اللهم افتح لي أبواب رحمتك: 1489 # اللهم اكثر ماله وولده: 1 6 8 # اللهم اكفنيه بما شئت: 54 0 1 # اللهم إن كان كاذبأ فلا تبارك: 892 # 9 PageV01P904 ~~اللهم انما محمد بشر يغضب: 4 169 # اللهم إنه كان في طاعتك: 684 # اللهم اني أحبه فأحب من يحبه: 1231 # اللهم اني احبهما فأحبهما: 0 23 1، 1279 # اللهم اني أسألك ان تصس! على م! م!: # 1368 (ث) # اللهم اني أسألك رحمة من عندك: 9 1 1 # اللهم اني اسألك الفوز في القفماء: 9 1 1 # اللهم اني أسألك من فضلك: 1484 # اللهم اني أسالك واتوجه ا ليك: 843 # الل! م اهد قومي: 171، 172 # اللهم بارك على محمد: 1391 # اللهم بارك في شعره وبشره: 1 7 8 # اللهم بارك لهم في محضها: 7 9 # اللهم بحق محمد اغفر لي خطيئتي: 425 # اللهم داحي المدحوات: 1392 (ث) # اللهم رب هذه الدعوة التامة: 6 1 4 1 # اللهم سفط عليه كلبأ من كلابك: 887 # اللهم صل على ال! أبي اوفى: 53 4 1 # اللهم صل على محمد: 1386، 1387، # 1388، 1390، 1454 # اللهم صل على محمد وازواجه: 59 4 1 # اللهم فقهه في الدين: 873 # اللهم نؤر له: 882 # اللهم هؤلاء أهل بيتي: 1273 # اللهم هؤلاء أهلي: 1274 # اللهم لا تجعل ms734 قبري وثنأ يعبد: 1471، # 1491 # الم ارالبرمة فيها لحم؟: 135 # الم يأن لك أن تعلم ان لا اله الا الله: 184 # أنا أعلم: 1589 # ! نا أفو! ا بالخيم منك: 0 9 0 1 # ! نا ا! تالك إلق شاء الله: 7 0 2 # ان! ا أكرآ الاولمحا والأخوين: 389 # انا أك! م ولد ادم: 388، 635 # ا أنا أمان لأصحأجمط: 4 3 # أنا أمغة لاصحابي: 9 4 6 # أنا اول من قنشق عنه الأرض: 1 4 6 # أنا أول من تنفل! الآرض عن جمجمته: 589 # أنا اول الناس خروجأ اذا بعثوا: 9 9 4، 0 0 5 # انا أول! ا! نأص يثسفع: 5 0 5 # أنا حامل لواء الحمد: 4 0 5 # أنا دعوة أبي إبراهيم: 4 1 4 # أنا سيد الناس يوم القيامة: 6 0 5 # انا سيد ولد آدم: 1 9 5 1، 2 0 5، 3 0 5 # أنا العا قب: 0 2 6 # انا قئم: 623 # أنا محمد النبي الأمي: 5 0 4 # انا محمد واحمد: 6 2 6 # أنا النبي لا كذب: 199 # أنا ها هنا منذ ئلاث أنتظرك: 243 # انا وليئ كل مؤمن: 643 # أنا وهو الى غير هذا احوج: 181 # الانبياء ئم الأمثل: 0 172 # أنت حبيب الرحمن: 547 # أنت قثم: 631 # انت مع من أحببت: 98 1 1 # انتم اعلم بأمور دنياكم: 1663 # انزل الله علي امانين لأمتي: 3 3 # أنشدكم الله اهل بيتي: 0 127 # انشق القمر على عهد رسول الله عيه!: 673 # انطلق به فانه سيضيء لك: 9 0 9 # 90 PageV01P905 ~~انطلق وقل لهن: 739 # انظر ما تقول: 5 4 2 1 # انقادي عليئ باذن الله: 738 # إن أحببت اقمت عندي مكرمة: 1 5 2 # أن تشهد أن لا إله إلا الله: 1 4 1 1 # أن تعفو عمن ظلمك: 5 4 6 # إن شئت أردك إلى الحائط: 1 7 7 # ان كان النبيئ ليبتلى بالقمل: 1728 # ان كانت الامة من إماء المدينة لتأخذ بيد # رسول ms735 الله -! يم: 4 7 2 # إن كنت تحبني فأعذ للفقر تجفافأ: 5 4 2 1 # إن كنا ال محمد لنمكث شهرا: 317 # إن ال أبي ليسوا لي باولياء: 248 # إن الأبعد شاعر أول مجنون: 1 153 # إن ابني هذا سيد: 27 10 # إن أبويك قد أسلما: 835 # إن أحبكم إليئ: 1 1 1 # إن أحسن الحديث كتاب الله: 56 1 1 # إن أحسن الهدي هدي محمد مجشي!: 298 # إن الذي جاء بها هو الذي ذهب بها: 818 # إن الله اختار أصحابي: 8 0 3 1 # إن الله اختار خلقه: 0 3 1 # إن الله اصطفى من ولد إبراهيم: 129، 387 # إن الله أنزل هذا القران امرا: 0 7 6 # إن الله تعالى يدخل العبد الجنة بالشنة: # 1169 # إن الله خلق الخلق فجعلني: 128 # ان الله فضل محمدا على: 13 4 (ث) # إن الله نظر إلى قلوب العباد: 0 43 (ث) # إن الله قبض أرواحنا: 5 1 6 1، 0 162 # إن الله قد حبس عن مكة: 1 1 4 # 06 # إن الله قسم الخلق: 385 # إن الله يأمر بالعدل: 656 # إن الله يحب من عباده الرحماء: 628 # ان الأنبياء مئة الف وأربعة وعشرون ألفأ: 5 5 6 # ان اول زمرة يدخلون الجنة: 9 4 3 # ان البحيل كل البخيل من ذكرت عنده فلم: # إن بني إسرائيل افترقوا: 1 6 1 1 # إن جبريل أتاني فقال: 23 4 1 # إن جبريل عليه السلام حملني: 459 # إن جبريل ناداني فقال: 5 0 4 1 # إن الحمد لثه نحمده: 652 # إن الدين النصيحة: 48 2 1 # إن الزمان قد استدار: 1085 # إن الشيطان أتى بلالا: 1567 # إن شيطانأ تفلت البارحة: 2 1 1 1 # إن الشيطان عرض لي: 1556 # إن الشيطان يجري من ابن ادم: 1648 # إن عدو الله إبليس جاءني بشهاب: 57 15 # إن عظم الجزاء مع عظم البلاء: 1729 # إن عيسى عليه السلام كفي من لمسه: 1562 # إن عينيئ تنامان ولا ينام قلبي: ms736 139، # 1613، 1650 # ان الفقر إلى من يحبني منكم أسرع: 4 4 2 1 # إن القرآن صعب مستصعب: 664 # إن لكم فراعها ووهاطها: 6 9 # إن للنبوة أثقالا: 616 # إن لثه ملائكة سياحين: 1435 # إن من البيان لسحرا: 1797 # إن من شرار الناس من اتقاه الناس: 4 171 # إن الناس يصيرون يوم القيامة جثا: 53 5 (ث) # 9 PageV01P906 ~~ان النبي! رأتي بالبراق: 2، 1 9 3 # أن النبي ع! ي! صلى الظهر خمسا: 4 0 6 1 # ان النبي ع! د قرأ والنجم: 0 157 # أن النبي! ي! كانت روحه نورا: 131 # أن نبيا قرصته نملة: 1642 # أن نصرانية كان يكتب للنبي ع! ي! بعد ما اسلم: # 1574 # ان هذا الاعرابي قال ما قال: 229 # إن هذا الامر بدأ نبوة: 994 # ان هذا بكى لما فقد من الذكر: 767 # ان هذا واد به شيطان: 4 6 5 1، 66 15 # ان اليهود إذا سفم احدهم: 1782 # إنا كنا اذا حمي البأس اتقينا برسول الله: 3 0 2 # انا معشر الانبياء يضاعف لنا البلاء: 1728 # انك تجده يصيد البقر: 43 0 1 # إنك حجر لا تنفع ولا تضر: 179 1 (ث) # انك قلت ما قلت وفي نفس اصحابي: 229 # إنكم تختصمون ا لي: 1578 # إنما انا ابن امراة من قريش تأكل: 275 # انما أنا بشر: 662 1، 1665، 668 1، # 1669 # انما أنا بشر أنسى كما تنسون: 98 5 1، 5 0 6 1 # إنما أنا بشر مثلكم أنسى كما تنسون: 9 0 6 1 # انما أنا عبد: 138، 258 # إنما ظننت ظنا: 1664 # انما كان فراشه الذي ينام عليه أدمأ: 4 2 3 # إنما الكريم بن الكريم: 0 6 3 # انما المدينة كالكير: 0 1 5 1 # إنه شكا كثرة العمل: 807 # انه! ر صلى بالانبياء: 447 # إنه -لجيلأ مسح خذه: 4 6 # إنه لموصوف في التوراة: 16، 17، 18، # 19 (ث) # إنه ليغان على قلبي: 1538، 1541، # 1601، 1628 # إنه من أهل النار: 984 # انها استأذنت ان تسفم علي: 4 4 7 # إنها أمة ms737 مرحومة: 627 # إنها بضعة مني: 1234، 1791، 1648 # إنها كانت تأتينا ايام خديجة: 247 # إنها من الشيطان: 1563 # إنهم كانوا لأصحابنا مكرمين: 0 5 2 # إنهما في أمتي يوم القيامة: 8 0 5 # إني اتخذتك خليلا: 47 5 (قدسي) # إني إذا خلوت وحدي سمعت نداء: 9 2 15 # إني ارى ما لا ترون: 329 # إني انسى كما تنسون: 1623 # إني إنما أقضي بينكم برأص!: 48 5 1 # إني تارك فيكم ما ان أخذتم به: 1271 # إني عبد الله وخاتم النبيين: 412 # إني عرض علي أن يجعل لي بطحاء مكة: 5 1 3 # إني فرط لكم: 4 0 4 # إني قد نهيت عن التعري: 0 112 # إني لابصر من قفاي: 5 8 # إني لاخشاكم لله: 97 5 1 # اني لاراكم من وراء ظهري: 1 8، 2 8 # إني لاستغفر الله في اليوم سبعين مرة: 6 4 3 # إني لاستغفر الله في اليوم مئة مرة: 5 4 3 # إني لاستغفر الله وأتوب إليه: 9 162 # إني لاسمع صوتأوأرى ضوءا: 0 153 # إني لأعرف حجرا بمكة كان يسلم عليئ: 778 # إني لامزح ولا أقول إلا حقأ: 1674 # 90 PageV01P907 ~~اني لأنسى أو أن! ى لأسن: 584 1، 599 1، # 07 16 # اني لأنظر من ورائي: 4 8 # إني لا أعلم إلا ما علمني ربي: 9 154 # إني لا أنسى، ولكن انشى لأسن: 08 16 # إني لست كهيئتكم: 1 52 1، 1651 # اني لقائم المقام المحمود: 559 # إني لم أبعث لغانأ: 171 # إني نهيت عن أكل الشجرة فعصيت: 1634 # أما ترضى أن تعيش حميدا؟: 2 5 2 1 # أما ترضون أن يكون إبراهيم وعيسى: 8 0 5 # أما الان فلا: 1532 # إما أن تركب لىما أن تنصرف: 217 # أما أنا فلا اكل متكئأ: 136 # أمته الحمادون دثه: 0 2 # أمرت أن اقاتل الناس حتى يشهدوا: 139 1، # 0 4 1 1 # املكها وما أراك: 818 # أهو الذي بعينه بياض؟: 1673 # أوصاني النبي ف لا يغسله غيري: 7 7 # أوصيكم بكتاب الله وعترتي: ms738 1 169 # اولئك الذين نهاني الله قد قتلهم: 1783 # أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم عليئ صلاة: # 1 1 4 1 # أول ما بدىء به رسول الله من الوحي: 6 2 15 # ايما رجل سببته أو لعنته: 237 # أيما رجل من المسلمين سببته: 1697 # أيما قوم جلسوا مجلسأ ثم تفزقوا: 27 4 1 # أيها الناس احفظوني في اصحابي: 4 131 # أيها الناس اذكروا الله: 4 1 4 1 # أيها الناس إن الله غفر لأهل بدر: 4 131 # أيها الناس إني راضيى عن أبي بكر: 4 131 # أيها الناس اني راض عن عمر: 4 131 # حرف الباء # بئس ابن العشيرة: 1718، 6 171 # بئس خطيب القوم أنت: 1 1 # بئس ما لأحدكم أن يقول نسيت: 1582، # 1610 # باسم الله والسلام على رسول الله: 1488 # ببيت المقدس: 966 # البخيل كل البخيل الذي: 4 142 # بشرني -يعني ربه - أول من يدخل الجنة: # 408 # بضعة مني يؤذيني ما اذاها: 1827 # بعثت إلى الاحمر والأسود: 1 0 4 # بعثت بين يدي الساعة: 6 0 4 # بعثت لأتمم مكارم الأخلاق: 9 5 1 # بعثت من خير قرون بني ادم: 127 # بغضت إليئ الأصنام: 5 4 5 1 # بقيت أنا وأنت: 732 # بكفرك وافترائك على رسول الله ف: 1767 # بكم؟: 653 # بل ارجو أن يخرج الله من أصلابهم: 238 # بل عبد لنا بمجمع البحرين: 1589 # بل هو نعمان وماؤه طيب: 2 0 9 # بمحمد تفعل هذا؟: 91 3 # بمحمد وأصحابه: 5 1 (ث) # بني الدين على النظافة: 2 6 # بهذا أمرت: 5 9 1 # بيد أني من قريش: 5 12 # بين حجرتي ومنبري: 5 0 5 1 # بين قبري ومنبري: 6 0 5 1 # 9 PageV01P908 ~~بينا أنا اسير في الجنة: 598 # بينا انا نائم: 1 5 4، 57 4، 469 # بينا راع يرعى غنمأ: 794 # بينما أنا قاعد ذات يوم: 448 # حرف التاء # تبنى مدينة بين دجلة ودجيل: 1039 # تحلقوا عشرة عشرة: 735 # تدرك حاجتك: 8 0 7 1 # تربت يمينك: ms739 1698 # تسموا باسمي: 1748 # تسمون أولادكم محمدا ثم تلعنونهم؟: 0 175 # تشهد أن لا اله الا الله وحده: 736 # تطلق هذه الظبية: 2 1 8 # تعالي يا شجرة: 6 4 7 # تقذم يا مصعب: 9 0 1 1 # تلك العزى: 1 1 1 1 # تلك الغرانيق العلى: 1569 # تلك الملائكة لو دنا لاختطفته: 67 0 1 # تناكحوا تناسلوا: 2 4 1 # تنام عيناي ولا ينام قلبي: 0 152 # حرف الثاء # ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الايمان: 95 1 1 # ثم انطلق بي حتى اتيت سدرة المنتهى: 439 # لم رجعت الى خديجة وما تحؤلت عن # جانبها: 465 # ثم عرج بي حتى ظهرت بمستوى: 438 # حرف الجيم # جاء جبريل الى النبي! يب يوم بدر: 1632 # جاء الحق وزهق الباطل: 789 # جاء الحق وما يبدىء الباطل وما يعيد: 0 9 7 # جاءت الراجفة: 4 1 4 1 # جليل المشاش: 81 3 # الجنة تحت ظلال السيوف: 7 0 5 1 # حرف الحاء # حبب إليئ من دنياكم: 5 4 1، 2 0 3 # حبس رسول الله -! ي! عن عائشة سنة: 1659، # حجابه النور: 489 # حلو المنطق، فصل، لا نزر ولا هذر: 6 12 # حم تنزيل من الرحمن الرحيم: 667 # حمي الوطيس: 0 2 1 # حمير راس العرب: 84 0 1 # حوضي مسيرة شهر: 0 1 5 # حياتي خير لكم: 6 # حيثما كنتم فصلوا عليئ: 1439 # حرف الخاء # خدمت رسول الله ى! ي! عشر سنين: 1 2 2 (ث) # خذ ما جئت به: 729 # خفف على داود القران: 363 # الخلافة في قريش: 987 # خير ا لأمور أوسا طها: 6 1 1 # خير الحجامة يوم سبع عشرة: 79 10 # خير ما تداويتم به السعوط: 1078 # خيركم قرني: 1 0 0 1 # خئرأصحابك في الأسارى: 1632 # خير بين ان يكون نبيا ملكأ: 256 # خيرت بين أن يدخل نصف امتي الجنة: 0 6 5 # حرف الدال # الدعاء بين الصلاتين لا يرد: 1366 # 90 PageV01P909 ~~دعوني فان الذي أنا فيه خير: 682 ms740 1، 1693 # الدنيا دار من لا دار له: 316 # حرف الذال # ذاك إ براهيم: 0 27، 4 1 6 # ذاك جبريل لو دنا لأخذه: 63 0 1 # ذو الوجهين لا يكون: 113 # حرف الراء # رأى جبريل عليه السلام: 97 5 1 # الرؤيا ثلاث: 4 7 5 1 # رأيت ربي: 483 # رأيت الماء يفور بين أصابعه: 695 # رأيت الماء ينبع من بين أصابعه: 686 # رأيت موسى فاذا هو ضزلث: 0 5 3 # رأيت النبي ك! وأنا غلام: 52 2 (ث) # رأيت نورا: 488 # رأيته بفؤادي: 482 # الراحمون يرحمهم الرحمن: 9 2 6 # رجل ولد عشرة: 82 0 1 # رحم الله عبدأ قال خيرأ: 9 0 1 # رحم الله فلانا لقد أذكرني: 6 0 6 1 # ردوه بما له فان وطاته: 5 2 3 # رغم انف رجل ذكرت عنده فلم: 1369، # حرف الزاي # زن وأرجح: 276 # زواياه سواء: 86 0 1 # زويت لي الأرض: 1 66، 4 6 9 # حرف السين # سبحالى الله كأنه على غضب: 4 174 # 10 # سبحان ذي الجبروت: 0 4 3 # سبق الفرث والدم: 0 181 # سحر رسول الله!: 5 5 16 # صر يهود بني زريق رسول الله مجج!: 58 16 # السعيد من وعظ بغيره: 123 # سل عفا بدا لك 1547 # سل عنك: 1 0 1 # السلام عليك يا رسول الله: 777، 779 # سلوا زوجته عنه: 986 # سنه سنه:! ا 9 0 1 # سيكون في هذه الامة رجل يقال له الوليد: # سيكون من أمتي: 4 181 # حرف الشين # شز قبيل تحت أديم السماء: 4 185 # شفاعتي لمن شهد أن لا إله إلا الله: 61 5 # حرف الصاد # صاحب الشيء أحق بشيئه: 276 # صدق: 4 9 7 # صدقت بارك الله فيك: 134 # الصلاة على النبي غ! ت أمحق للذنوب: # 1421 (ث) # صلاة في المسجد الحرام خير من مئة صلاة: # 1499 (ث) - # صلاة في مسجدي هذا خير: 98 14 # صلى الله على محمد وسلم: 1486 # صلى الله وملائكته على محمد: 485 1 (ث) # صلى رسول ms741 الله غج! حتى ا! خت قدمماه: 0 3 3 # صلوا على أنبياء الله ورسله: 52 4 1 # صلوا واجتهدوا في الدعاء: 1 139 PageV01P910 ~~صليت ليلة اسري بي في مقدم المسجد: 0 6 4 # حرف الضاد # ضرس أحدكم في النار أعظم من أحد: 17 0 1 # ضع القلم على أذنك: 91 0 1 # ضع يدك على الذي تألم من جسدك: 2 4 9 # ضعه وا ح! لي فلانا: 735 # حرف الطاء # طوله -أي الحوض - ما بين عمان إلى أيلة: # 511 # حرف الظاء # الظلم ظلمات يوم القيامة: 118 # حرف العين # عادوا حمما: 3 4 5 1 # عبدي أحمد المختار: 0 2 # عجل هذا: 1359 # عد إلى غنمك تجدها بوفرها: 795 # عذهن في يدي جبريل: 1389 # عرج بي جبريل: 496 # عرض عليئ أمتي فلم يخف عليئ التابع: 0 0 4 # عسى أن يقوم مقاما يسرك يا عمر: 42 0 1 # عطش الناس يوم الحديبية: 693 (ث) # عفا الله لكم عن صدقة الخيل: 1630 # عقرى حلقى: 1699 # العلم ثلاثة فما سوى ذلك فهو فضل: 57 1 1 # عليك بالرفق: 2 4 2 # عمران بيت المقدس خراب يثرب: 48 0 1 # عمل قليل في سنة خير: 1158 # عمل قليل في سئة خير: 166 1 (ث) # حرف الغين # غزا رسول الله عجين غزوة وذكر حنينأ: 228 # غسلت النبي ع! با فذهبت أنظر: 9 6 # حرف الفاء # فاتني به: 729 # فاذا احببتهكنت سمعه: 1 5 5 (قدسي) # فاذا أخرجت منه: 1032 # فاذا قالوها عصموا مني دماءهم: 0 0 8 1 # فان اليد العليا هي المنطية: 0 0 1 # فانما عليك نبي او صديق: 784 # فارقني جبريل وانقطعت الاصوات عني: # 491، 495 # فانطلق فتوضا: 843 # فجاءني وأنا نائم فقال: اقرا 28 15 # فرءج سقف بيتي وأنا بمكة: 435، 61 4 # فسحقا فسحقا: 1185 # فضلت على الناس بأربع: 152 # فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين: 0 5 1 1 # فغفر الله له: 1818 # فقال الملك: الله اكبر: 493 # فلعل بعضكم أن يكون ms742 ابلغ: 0 167 # فليذادن رجاذ عن حوضي: 1185 # فليقاتله فانما هو شيطان: 1565 # فما زلت احب الذئاء من يومئذ: 238 1 (ث) # فمن أنا؟: 793 # في العود الهندي سبعة أشفة: 0 8 10 # حرف القاف # قال! الله تعالى لمحمد! حي! اني منزل عليك: # 672 # قام رسول الله ع! بآية: 2 4 3 # قام فينا رسول الله! ك! مقامأ: 939 # قد أوذي موسى بأكثر من هذا فصبر: 1778 # قد سمعت كلامكم وعجبكم: 6 4 5 PageV01P911 ~~قدفعلت: 771 # قد ولدته نظيفا ما به قذر: 75 (ث) # قدموا قريثا ولا تقدموها: 1285 # القران صعب على من كرهه: 54 1 1 # قل لتلك الشجرة: 737 # قل لهن يغترفن: 729 # قم فحدثهم: 794 # قولوا: اللهم صل على محمد: # 1385 # قومواعني: 1685 # 1384، # حرف الكاف # كأحسن ما أنت راء من ادم الرجال: 353 # كان أحب الطعام إليه ماكان على ضفف: # 133 # كان أزهر اللون: 5 5 # كان أصحاب رسول الله عسم يقرعون بابه # بالأظافير: 66 2 1 # كان أوسع الناس صدرا: 6 1 2 # كان خدم المدينة يأتون رسول الله ي!: 227 # كان خلقه القران: 58 1، 552، 42 2 1 # كان دائم البثر: 18 2، 374/ 1 # كان رسول الله عسم أحسن الناس خلقا: 0 16، # 161 # كان رسول الله -لمجيد إذا جلس في المجلس # احتبى: 292 # كان رسول الله ع! يم إذا دعا لرجل أدركت # دعوته: 0 6 8 # كان رسول الله ع! يم إذا غضب: 1 0 2 # كان رسول الله غتير إذا قام في الصلاة يرى من # خلفه: 9 7 # كان رسول الله ع! يم أشد حياء من العذراء: 8 0 2 # كان رسول الله -لجين دالم البشر: 218، # 374/ 1 # كان رسول الله عيم فخما مفخمأ: 4 37/ 1 # كان رسول الله ع! ح لا يأخذ أحد بفزف أحد: # 279 # كان رسول الله عيم لا يجلس ولا يقوم الاعلى # ذكر: 374/ 1 # كان رسول الله غ! متواصل الأحزان: 4 34، # 374/ 1 # كان رسول الله جم! يؤلفهم: 8 1 2 # كان رسول الله ms743 ي! يتخؤلنا بالموعظة: 1 4 2 # كان رسول الله عسم يحدث حديثا لوعده العاد # احصاه: 1 0 3 # كان رسول الله ع! يو يخزن لسانه إلا: 4 37/ 1 # كان رسول الله -لمجعر يركب الحمار: 1 6 2 # كان رسول الله ع! ع! م يلبسها: 898 # كان سكوته على أربع: على الحلم: 0 30، # 374/ 1 # كان عسم قد ولد مختونا: 4 7 # كان عسم يبيت هو وأهله الليالي: 322 # كان عسم ينام أحيانأ على سرير مرمول: 6 2 3 # كان عمل رسول الله غسم ديمة: 4 3 3 # كان عندنا داجن فاذا كان عندنا رسول الله قر # وثبت: 792 # كان فراش رسول الله في بيته مسحأ: 5 2 3 # كان في بيته في مهنة أهله: 271، 272، # 273 # كان في كلام رسول الله ترتيل: 299 # كان لا يجلس إليه احد وهو يصلي إلا خفف # صلاته: 225 # كان محروسأ: 8 1 6 1 PageV01P912 ~~كان المسجد مسقوفا على جذوع النخل: 3 آ 7 # كان موسى رجلأ حييا: 9 5 3 # كان ا لنبي ريه! اجود الناس با لخير: 188 # كان النبي ع! ي! احسن الناس: 5 0 2 # كان النبي! يم اذا أراد غزوة وزى بغيرها: # 1588 # كان النبي ع! ي! اذا صلى قام على رجل: 9 2 # كان النبي كل! اوقر الناس: 1 9 2 # كان النبي! ر لا يدخر شيئألغل!: 197 # كان النبي صيئ يحرس: 9 4 0 1 # كان النبي ع! يلأ يرى في الظلمة: 6 8 # كان النبي ع! يعلمنا التشهد: 1 135، 1352 # كان -أي: رجل - يبغض عثمان فأبغضه الله: # 1316 # كان يجيب من دعاه: 9 1 2 # كان يدعى الى خبز الشعير: 262 # كان يدور على نسائه في الساعة من الليل: # 147 # كان يشهد على المشركين مشاهدهم: 4 4 5 1 # كان يصوم حتى نقول! لا يفطر: 335، # 336، 337، 338 # كان يقبل الهدية: 0 2 2 # كانوا يكرهون أخذة كأخذة الاسف: 1738 # كذبني قومي: 3 2 # كذلك كن: 890 # كفى بقوم حمقأ: 0 ms744 9 1 1 # كل بيمينك: 886 # كل أمتي يدخلون الجنة الا: آ 4 1 1 # كل تقي: 6 5 4 1 # كل الخلال! يطبع عليها المؤمن: 167 # كل دعاء محجوب دون السماء فاذا: 7 آ 13 # كل ذلك لم يكن: 1580 # كل ما في القران "كاد! فهو ما لايكون: # 1571 (ث) # كل نبي اعطي سبعة نجباء: 0 1 4 # كلكم أثنى على ربه: 1 4 4 م # كلما دنوت منها من صنم تمثل لي شخص: # 1546 # كلن وأطعمن من غشيكن: 734 # كلوا باسم الله: 832 # كمثل من بنى دارأ: 48 1 1 # كنت أفعله انا ورسول! الله مجبهفه: 6 9 5 1 (ث) # كنت أول! الأنبياء في الخلق: 32، 637، # 639 # كنت لا تشاء أن تراه من الليل مصليأ: 339 # كنا زهاء ثلاث مئة: 687 (ث) # كنا نأكل مع رسول! الله! ييه الطعام ونحن نسمع # تسبيحه: 774 # كيف بك إذا أخرجت من خيبر: 1575 # كيف بك اذا اخرجت منه: 1032 # كيف بك إذا البست سواري كسرى: 38 0 1 # حرف اللام # لأحملئك على ابن الناقة: 72 آ 1 # لأشفعن يوم القيامة: 0 9 5 # لأصبح موثقأ يتلاعب به: 57 5 1 # لأطوفن الليلة على مئة امراة: 0 5 1، 0 4 6 1 # لئن قدر الله عليئ: 1817 # لا: 822 # لا أسأل! قد اكتفيت: 1525 # لا استطعت: 886 # لا اشبع الله بطنك: 1699 # 91 PageV01P913 ~~لا الفين أحدكم متكئا على أريكته: 152 1، # 1188 # لا أقول إن أحدا أفضل منه: 5 1 6 # لا بل مثل الشمس والقمر: 8 5 # لا بل هو الرأي والحرب والمكيدة: 1666 # لا تؤذوني في أصحابي: 5 182 # لا تؤذيني في عائثة: 286 1، 6 182 # لا تبرج بارك الله فيك: 9 1 8 # لا تتخذوا بيتي عيدا: 42 4 1 # لا تتخذوهم غرضأبعدي: 1 182 # لا تجعلوا قبري عيدا: 1492 # لا تجعلوني كقدج الراكب: 1364 # لا تحزن إن الله معنا: 62 0 1 # لا تخيروني على موسى: 68 2، 0 1 ms745 6 # لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين: 966 # لا تسألني بهما: 47 15 # لا تسبوا أصحابي: 5 0 13، 1822، 1823 # لا تشد الرحال إلأ إلى ثلاثة مساجد: 95 4 1 # لا تطروني كما أطرت النصارى: 9 5 2 # لا تففملوا بين الأنبياء: 267، 9 0 6 # لا تفضلوني على يونس بن متى: 266 # لا تقوم الساعة حتى تقتتل فئتان: 1 4 0 1 # لا تقوم الساعة حتى يسوق الناس بعصاه # رجل: 0 0 0 1 # لا تقوموا كما تقوم الأعاجم: 257 # لا تلعنه فانه يحب الله ورسوله: 5 122 # لا تمدوا بسم الله الرحمن الرحيم: 92 0 1 # لا خير في صحبة من لا يرى لك: 5 10 # لا سهم لهم في الإسلام: 1 180 # لا صلاة لمن لم يصل عليئ: 1356 # لا نبيئ بعدي: 1793 # لا ياتي زمان إلا والذي بعده شر منه: 2 0 0 1 # لا يؤمن أحدكم حثى أكون احب اليه: # 1193، 1194، 1197 # لا يبع حاضر لباد: 1794 # لا يبلغني أحد منكم عن أحد: 0 3 2 # لا يتحدث أن محمدا يقتل اصحابه: 177، # 1781 # لا يجلس قوم مجلسا لا يصلون فيه: 1431 # لا يحبك إلأ مؤمن: 1276 # لا يخرج أحد من المدينة رغبة عنها: 1 1 5 1 # لا يخلق على كثرة الرد: 669 # لا يزال أهل الغرب ظاهرين: 965 # لا يسفى أحد باسم النبي غتي!: 1 175 (ث) # لا يصبر على لأوائها وشدتها أحد إ لا: 08 5 1 # لا يفضض الله فاك: 872 # لا يقاس بأصحاب النبي ع! ي! احد: 5 1 13 (ث) # لا يقولن أنا خير من يونس بن متى: 613 # لا يقولن أحدكم ما شاء الله وشاء فلان: 0 1 # لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين: 1 2 1 # لا يلغ الكلب في دم مسلم: 1761 # لا ينتطح فيها عنزان: 1773 # لبيك: 222 # لبيك اللهم ربي وسعديك: 1393 (ث) # لبيك وسعديك والخير في يديك: 563 # لست أنسى ولكن أنسى: 1583، 0 160، # 1652 # لست كهيئتكم: 1654 ms746 # لعلك تخلف حتى ينتفع: 28 10 # لعلكم لو لم تفعلوا كان خيرا: 1662 # لعله كان يتكلم بما لا يعنيه: 112 # لعله يصلي: 1807 PageV01P914 ~~لعلي اضل الله: 18 8 1 # لعن الله زوارات القبور: 67 4 1 # لقد اذكرني كذا وكذا اية: 5 162 # لقد اوتي مزمارا من مزامير: 58 4 1 # لقد بقي من اجله ثلاث: 181 # لقد تركنا رسول الله ع! ي! وما يحرك طائر # جناحيه: 941 (ث) # لقد خشيت على نفسي: 1525 # لقد رايتني في الحجر: 463 # لقد ق! شعري مما قلت: 472 (ث) # لقد كان الأنبياء قبلي يبتلى أحدهم بالفقر: # 371 # لقد كنا نسمع تسبيح الطعام: 773 # لقد مات وما في بيتي شيء ياكله ذو كبد: 4 1 3 # (ث) # لقيت جبريل فقال لي اني ابشرك: 6 0 4 1 # لكل نبي دعوة دعا بها: 592 # لكل نبي دعوة مستجابة: 593 # لكل نبي دعوة يدعو بها: 91 5 # لكن رسول الله عيهم لم يفز: 199 # لله ولكتابه ولرسوله: 8 4 2 1 # لم أره بعيني: 0 9 4 # لم أكن ادع سنة رسول الله! ه! لقول أحد: # 1171 (ث) # لم اهم بشيء مما كانت الجاهلية تفعله: 166 # لم يبعث الله نبيأ من ادم فمن بعده: 0 3 (ث) # لم يشك النبي عيهم ولم يسأل: 523 1 (ث) # لم يكذب ابراهيم ا لا ثلاث كذبات: 1586 # لم يكن بالمطفم: 0 8 3 # لم يكن سثابأ: 2 0 7 1 # لم يكن فحاشأ: 1 170 # لم يكن النبي! ي! فاحشا: 1 1 2 # لم يكن النبي ع! ي! يمر بحجر ولا شجر إلأ: # 780 # لم يكن النبي! ي! يمر في طريق فيتبعه احد إلا # عرف أنه سلكه من طيبه: 6 6 # لم يمتلىء جوف النبي! ي! شبعا قط: 134، # 327 # لما أراد الله تعالى أن يعلم رسوله الأذان جاء # جبريل: 449 # لما استقبلني جبريل بالرسالة: 779 # لما أسري بي الى السماء: 427 # لما تجلى الله لموسى: 2 9 # لما خلق ms747 الله آدم أهبطني: 392 # لما قدم رسول الله ع! ين! المدينة: 0 65 (ث) # لما نشأت بغضت اليئ الأوثان: 165 # لن تراع لن تراع: 0 8 1 # لن تراعوا: 5 0 2 # لن تشتكي وجع بطنك: 3 7 # لن تصيبه النار: 1 7 # لن يؤمن احدكم حتى أكون: 96 1 1 # لن يزال هذا الامر في قريش: 988 # لو استقبلت من أمري: 1713 # لو أمرت احدأ ان يسجد لاحد: 737 # لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا: 328، # 1647 # لو راه رسول الله! ب! لأحبه: 0 9 2 1 (ث) # لو شاء الله لأيقطنا: 7 1 6 1 # لو قلتم له يغسل هذا: 0 1 2 # لو كتم رسول الله! ي! شيئأ: 1679، # 1680 (ث) # لو كنت متخذا خليلا غير ربي: 543، 0 5 5 # 91 PageV01P915 ~~لو كنت من هاتين القريتين لأدبتك: # 1497) ث) # لو كنا مئة ألف لكفانا: 693) ث) # لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك: # 231 # لو لم تكله لأكلتم منه: 9 0 7 # لو نزل من السماء عذاب ما نجا منه إلا عمر: # 1633 # لي خمسة أسماء: 617 # لي عشرة أسماء: 1 62، 2 2 6 # لي في القران سبعة أسماء: 4 2 6 # ليس بالأبيض الأمهق: 376 # ليس بالطويل الممغط: 375 # ليس بفأ ولا غليظ: 646 # ليلة الغار أمر الله شجرة فنبتت: 0 1 8 # حرف الميم # ما أسري برسول الله ىيئ إلا وهو في بيتي: 458 # ما أشك ولا اسأل: 4 152 # ما أعددت لها؟: 98 1 1 # ما أعظمك وأعظم حرمتك: 5 1 5 1 # ما اكل رسول الله لمجنى على خوافي: 323 # ما التقم أحد أذن رسول الله غ! فينحي رأسه: # 4 2 2 # ما انتقم لنفسه: 1686 # ما بال أقوام يتنزهون عن الشيء أصنعه؟: # 1153 # ما بال أقوايم يصنعون أو يقولون كذا؟: 9 0 2 # ما بالك؟: 6 0 2 1 # ما بعث الله تعالى من بعد لوط نبئا إلأ: 4 5 3 # ما بعث الله نبيأ إلا ms748 حسن الوجه: 357 # ما بين بيتي ومنبري روضة: 2 0 5 1 # 16 # ما بين السماء والأرض شيء الا يعلم أني # رسول الله: 6 0 8 # ما بين المشرق والمغرب قبلة: 89 0 1 # ما بين منبري وقبري روضة: 1482 # ما ترك إلا سلاحه وبغلته: 313 # ما ترك رسول الله جم! دينارا: 2 1 3 # ما تصنعون؟: 1662 # ما تقولون أني فاعل لكم؟: 182 # ما جلس قوم مجلسأ ثم تفرقوا: 1430 # ما حاجتك؟: 812 # ما حجبني رسول الله غ! ؤ منذ أسلمت: 223 # ما حملك على ما صنعت؟: 1 2 8 # ما خير رسول الله لمجنى في أمرين قط إلا اختار # أيسرهما: 0 7 1، 287، 0 4 2 # ما دعا أحد بشيء في هذا الملتزم: 18 5 1 # ما رأيت أحدا أسرع من رسول الله جم!: 4 9 # ما رأيت أحدا أكثر تبسما من رسول الله! ج!: # 226 # ما رأيت أشجع من رسول الله! ج!: 2 0 2 # ما رأيت رسول الله! خص منتصرا من مظلمة: # 179 # ما رأيت شيئا أحسن من رسول الله ع!: 8 5 # ما رأيت فرج رسول الله غ! قط: 76، 5 1 2 # ما رأيت من ذي لمة في حلة حمراء أحسن من # رسول الله مجشج!: 6 5 # ما رايت الوجع على أحد أشد منه على # رسول الله لمج!: 1726 # ما زاد داود على أن قال للرجل: 1636، # 1637) ث) # ما زالت أكلة خيبر تعادني: 9 2 8 # ما زلنا أعزة منذ أسلم عمر: 868) ث) PageV01P916 ~~سئل النبي -لمجب! م عن شيء فقال لا: 185، # 186، 187 # شئت وان زدت فهو خير: 4 1 4 1 # شبع آل رسول الله لمج! من خبز بر: 1 1 3 # شبع رسول الله سك! ن! للاثة ايام تباعا: 9 0 3 # شمصت عنبرا قط ولا مسكأولا شيئا أطيب # من ريح رسول الله! يرو: 3 6 # ضز احدكم أن يكون في بيته محمد: 29 4، # 0 176 # عندي شيء ولكن ابتع عليئ: 195 # غرت على امرأة ما ms749 غرت على خديجة: # 245 (ث) # فرشتم لي الليلة؟: 5 2 3 # فقدت جسد رسول الله غ! يم: 0 5 4 (ث) # فقد جسده: 471 (ث) # قصرت وما نسيت: 1581 # كان أحد أحمث اليئ من رسول الله جمين: # 1211 (ث) # كالى احد أحسن خلقأ من رسول الله شتن: # كان لته ليسلطك على ذلك: 822 # كان لنبي أن تكون له خائنة الاعين: 1675 # كنت تحدث به نفسك: 69 0 1 # لقي رسول الله -لجقه كتيبة إلا كان أول من # يضرب: 206 # لمست يده يد امرأة قط: 284 # لهبم تربت جبينه: 2 0 7 1 # ملأ ابن ادم وعاء شرا من بطني: 132، # 1081 # من أحد الا ألم بذنب: 43 16 # من أحد يدعو الله تعالى عند الركن: 6 1 5 1 # ما من احد يسفم علي الا: 1433 # ما من الانبياء الا أعطي من الآيات: 1138 # ما من مسلم يصيبه أذى: 1735 # ما من مصيبة تصيب المسلم: 1733 # ما من نبي الا وقد رعى الغنم: 1795 # ما من نبي من الانبياء الا وقد اعطي: 9 0 4 # ما منكم من أحد الا وكل به قرينه من الجن: # 1553 # ما هلك امرؤ عرف قدره: 107 # ما هممت بشيء مما كان في أهل الجاهلية: # ما يزال البلاء بالمؤمن: 1 172 # ما يسرني أن لي أحذا ذهبأ: 5 5 1 # ما يصيب المؤمن من نصب: 1734 # ما ينبغي لعبد أن يقول أنا خير من يونس: # 607، 608 # مات حتف أنفه: 1 2 1 # المال مال الله: 178 # المتمسك بسنتي عند فساد أمتي: 0 116 # مثل أصحابي كمثل الملح في الطعام: 03 3 1 # مثل الكافر كمثل الارزة: 1737 # مثل المؤمن مثل خامة الزرع: 1736 # مثلي ومثل ما بعثني الله به كمثل رجل: 47 1 1 # مثلي ومثل هذا مثل رجل: 9 2 2 # المحروم من حرم وصيته: 4 4 17 # المرء مع من أحب: 4 0 1، 99 1 1 # المراء في القرآن كفر: 9 181 # مرحبأبالنبي الصالح: ms750 437 # مرحبأبك من بيت: 5 1 5 1 # مرض رسول الله ع! ه فحبس عن النساء: 1 166 # مستريح ومستراح منه: 6 174 # 91 PageV01P917 ~~ا لمستشار مؤ تمن: 8 0 1 # مسجدي هذا: 93 4 1 # المسلمون تتكافأ دماؤهم: 2 0 1 # المعدة حوض البدن: 77 0 1 # معرفة ال محمد ع! ه براءة من النار: 1272 # المعرفة رأس مالي: 347 # مكث النبي ع! ي! بمكة خمس عشرة سنة يم # الصوت: 1527 # من أحب العرب فبحبي احبهم: 1237 # من احب عمر فقد أحبني: 9 130 # من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه: 1747 # من أحبني كان معي في الجنة: 07 2 1 # من أحبني وأحث هذين واباهما: 1204، # 1283 # من أحبهما فقد أحبني: 1232 # من أحدث فيها حدثأ: 1332 # من احيا سنة من سنتي قد أميتت: 1163 # من أحيا سنتي فقد أحياني: 62 1 1 # من أدخل في أمرنا ما ليس فيه فهو رد: 1187 # من اسحتطاع أن يموت بالمدينة فليمت بها: # من اشد أمتي لي حبأ يكونون بعدي: 08 2 1 # من أصاب من ذلك شيئأفعوقب: 03 17 # من اطاعني دخل الجنة: 6 4 1 1 # من اطاعني فقد أطاع الله: 4 4 1 1 # من اقتدى بي فهو مني: 55 1 1 # من أنا؟: 833، 834 # من أهان قريشا أهانه الله: 1284 # من بدل دينه فاقتلوه: 1798 # من بقي من قرابتها؟: 4 5 2 # من تعبد؟: 793 # 18 # من تقزب مني شبرا: 98 4 (قدسي) # من جحد آية من كتاب الله: 0 182 # من الجفا 1 أن أذكر عند الرجل فلا يصلي عليئ # من حد2 ثك أن محمدا رإى ربه فقد كذب: 472 # (ث) # من حفظني في اصحابي كنت له حافظا: # 1319 # من حفظني في اصحابي ورد عليئ الحوض: # 1320 # من حلف على منبري كاذبا: 1334 # من خالف الجماعة قيد شبر: 5 181 # من ذكرت عنده فلم يصل عليئ: 5 142 # من راه بديهة هابه: 61، 46 2 1 # من رغب ms751 عن سنتي فليس مني: 1186 # من زار قبري وجبت له شفاعتي: 1463، # 1469 # من زارني بعد موتي فكأنما: 65 4 1 # من زارني في المدينة محتسبا: 1464 # من سئل عن علم فكتمه: 1 # من سمث أصحابي فاجلدوه: 0 183 # من سمث أصحابي فاضربوه: 1762، 4 182 # من سمث أصحابي فعليه لعنة الله: 6 130 # من سمث نبيأفاقتلوه: 1762 # من سزه أن يكتال بالمكيال الأوفى: 0 139 # من سلم عليئ عشرا: 18 4 1 # من شاء فليخذلني: 55 0 1 # من صلى خلف المقام ركعتين: 17 5 1 # من صلى صلاة لم يصل فيها عليئ: 1357 # من صلى عليئ صلاة: 03 4 1، 13 4 1 # من صلى عليئ عند قبرى سمعته: 1434 PageV01P918 ~~من صلى علي في كتاب لم تزل الملائكة: # 1380، 1412 # من غير دينه فاضربوا عنقه: 1776 # من فضيلتك عند الله ان جعل طاعتك طاعته: # 13) ث) # من قال اللهم صل على محمد: 0 1 4 1 # من قال أنا خير من يونس فقد كذب: 2 1 6 # من قال حين يسمع المؤذن وأنا أشهد: 17 4 1 # من قال حين يسمع النداء اللهم رفي: 6 1 4 1 # من كان ذا طول فليتزؤج: 4 4 1 # من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فلا يدخل # الحمام: 1184 # من كفر بآية من القران فقد كفر به كله: 0 182 م # من كنت مولاه فعلي مولاه: 4 64، 1275 # من لكعب بن الاشرف؟: 1763 # من لي بها؟: 1773 # من مات في أحد الحرمين حاجأ: 12 5 1 # من نبيئ الى نبي: 5) ث) # من نسي الصلاة عليئ نسي طريق الجنة: 28 14 # من يرد الله به خيرا يصب منه: 1732 # من يكفيني عدوي؟: 1766، 1768، # 1769 # من يمنعك مني؟: 174 # منبري على ترعة: 4 0 5 1 # منهوس العقب: 384) ث) # موت الفجاءة، راحة للمؤمن: 5 174 # حرف النون # الناس كأسنان المشط: 3 10 # الناس معادن: 6 0 1 # نام حتى سمع له غطيط: 8 7 # نحن الآخرون السابقون: 0 4 ms752 6 # نحن أحق بالثك من إبراهيم: 68 2، 2 152 # نسبا وصهرا وحسبأ: 4 # نصرت بالرعب: 2 0 4 # نصفه قضاءونصفه نائل: 198 # نعم: 747، 1568 # نعم أنا دعوه ابي ابراهيم: 4 1 4 # نعم فاني لا أقول في ذلك كله الا حقأ: 1568 # نعم كل صواب: 1572 # نعم موضع الحمام هذا: 88 10 # نعم وأرد عليهم: 4 4 4 1 # نغمة الجن، من أنت؟: 0 1 1 1 # نهيتم عن زيارة القبور فزوروها: 68 4 1 # نور أنى ارا؟: 487، 488 # نورا ني! أرا ه: 487 # حرف الهاء # هاجت لموت منافق: 6 1 0 1 # هذا أطيب وأطهر: 48 1، 9 4 1 # هذا تفعله الاعاجم بملوكها: 276 # هذا عمي وصنو أبي: 1278 # هذا ممن قضى نحبه: 1264 # هذه الشجرة تعالي يا شجرة: 746 # هذه الشجرة السمرة: 736 # هكذا أمرنا أن نفعل بأهل بيت نبينا: 1289 # هكذا نفعل بالعلماء: 1289) ث) # هل؟ "يعني مكانا لحاجة رسول الله ع! م": 739 # هل اصابك من هذه الرحمة؟: 8 # هل ترى من نخل أو حجارة؟: 739 # هل تعلم احدا أعلم منك؟: 0 159 # هل في ابائه من ملك؟: 1796) ث) PageV01P919 ~~هل كنتم تتهمونه بالكذب؟: 282 (ث) # هل لك إلى خير؟: 736 # هل معكم شيء تبيعونه؟: 653 # هل من شي ء؟: 729 # هل من وضوء؟: 6 0 7 # هلاك أمتي على يد أغيلمة من قريش: 03 0 1 # هلأ خبرتيها أني اقئل وأنا صائم؟: 95 15 # هلا شققت عن قلبه: 42 1 1 # هلك رسول الله ىيئ ولم سثن هو: 318 - 1 2 3 # هلك المتنالعون: 91 1 1 # هلموا أكتب كتابا لن تضئوا بعده: 1681 # هم من شز البرية: 03 18 # هو المقام الذي أشفع لامتي فيه: 558 # هو نهر في الجنة: 5 0 6 # هون عليك: 54 1، 275 # هي رؤيا عين راها النبي ى!: 56 4 (ث) # هي س! محمد وأحمد: 5 2 6 # هي الشفاعة: 4 5 5 # حرف الواو # وادم بين الروح والجسد: 386 # واكسى ms753 حلة من حلل الجنة: 1 0 5 # والذي نفسي بيده لا يدخل قلب رجل: 1277 # والذي نفسي بيده لا يقولها رجل: 662 # والذي نفسي بيده لو قال إن شاء الله: 0 164 # والذي نفسي بيده لو لم التزمه لم يزل: 768 # والله إني لامين في السماء: 279 # والله لا أحلف على يمين فأرى: 1577 # والله ما هو بكاهن: 658 (ث) # والله ما يثبه الذي يقول شيئا من هذا: 657 # (ث) # وإن الحسنة بعشر أمثالها: 1087 # 20 # وأنا أشبه ولد إبراهيم به: 352 # وأنتم اليوم خير منكم يؤمئذ: 5 5 9 # وإياي، ولكن الله تعالى أعانني: 1553، # 1554 # وتفعلين؟: 812 # وجدنا فرسك بحرا: 893 # والجرأة والجبن غرائز: 168 # وجعلت قرة عيني في الصلاة: 6 14 # وجعلتك فاتحأ وخاتمأ: 636 (قدسي) # ورس ورس! حط حط: 9 0 7 1 # والسلام كما قد علمتم: 1388 # الوسيلة أعلى درجة في الجنة: 597 # وصلاة في المسجد الحرام افضل من: 0 0 5 1 # وكذلك الانبياء تنام أعينهم: 1 6 3 # وكل ضلالة في الئار: 1 5 1 1 # ولا أقول ان احدا أفضل من يونس: 1 1 6 # ولا خطر على قلب بشر: 0 155 # ولو كنت متخذا خليلا لاتخذت أبا بكر: 9 4 5 # وما يمنعني وإنما انزل القران بلساني 4 2 1 # وما يمنعني وقد خرج جبريل انفأ: 5 1 4 1 # والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون: 9 0 5 1 # ويتمارى في الفوق: 1 181 # ويحك فمن يعدل إن لم أعدل: 173، 286 # ويحك يا أبا سفياق: 184 # ويذكر كذبا ته: 1587 # ويقاد منك يا أعرابي: 178 # ويكثر الهرج: 5 9 0 1 # ويل لك من الناس: 2 7 # ويل للعرب من شر قد اقترب: 963 # ويل للناس منك: 983 # 9 PageV01P920 ~~حرف اليياء # يا ابن أنههه ان "الله بع! ث الينا محمدا: 1164 # أث) # يا اخوة الفردة والخناؤير! " 178 # يا امحرابي! "أين تر يد؟: 736 # يا أيها الناس انصرفوا عن!: 9 4 0 ms754 1 # يا بني! ان قدرت ان تهصبع وتمسي: 4 122 # يا بني! وذلك من سنئي: 4 2 12 # يا جابر! فل لهذه الشجرة: 738 # يا جابر! ناد الوضوء: " 9 6 # يا جبريل! ان الدنيا دار مق لا دار له: 6 1 3 # يا رب! علمت ان لا مخافة علي: 0 5 7 # يا رسول الله! لانت احب إلع من اهلي: # 1205) ث) # ياضبئ: ع! 79 # يا عالشة! او ما علمث ان الارض تبتلع: 8 6 # يا عائشة! مالي ودلدنيا: 327 # يا عباد الله: الخشبة لحن: 772 أث) # يا فتى لقد شققت علئ: 243 # يا فلاية اجيبي باذن الله: 35! # يا محمد! ان الله يأمرك ان تصل من قطعك: # 169 # يا محمد انت رسول الله وانا جبريل: 1528 # يا مسكينة عليك السكينة: 153 # يا معشر اهل الإيمان: 31 4 # يتلألا وجهه تلألؤ القمر: 0 6 # يجمع الله الأولين والآحرين: 6 0 5، 1 7 5 # يجمع الله الناس في صعيد واحد: 563 # يحشر الناس يوم القيامة فاكون أنا وامتي: # يخرج في هذه الامة: 2 181 # يخرج من امتي: 13 8 1 # يخرج من النار من كان في قلبه: 43 1 1 # يخطو تكمؤأ: 296 # يسبقه عضو منه الى الجنة: 1036 # يسروا ولا تعسروا: 0 178 # يقثل عثمان وهو يقرأ في المصحف: 976 # يقتلون اهل الإسلام: 6 0 8 1 # يقرؤون المران لا يجاوز حناجرهم: 8 0 8 1 # يكون في ثقيف كذاب ومبير: 989 # يمخد الجبار نفسه: 788 # يمرقون من الدين: 9 0 18 # ينزل زئنا الى السماء الدنيا: 497 # يوشك ان يكثر فيكم العجم: 999 # يوشك يا معاذ ان طالت بك حياة: 699 # يوضع للأنبياء منابر يجلسون عليها: 588 # يوم الاربعاء: 685 # 92 PageV01P921 ~~فهرست الأشعار # الباء # ولما رأينا رسم من لم يدع لنا فؤادا لعرفان الرسوم ولا لئا # نزلنا عن الأكوار نمشي كرامة لمن بان عنه أن نلئم به ركبا # فان يك باقي سحر فرعون فيكم فان عصا موسى بكف! خصيب # يا دار ms755 خير المرسلين ومن به # عندي لأجلك لوعة وصبابة # وعليئ عهد إن ملأت محاجري # لأعفرن مصون شيبي بينها # لولا العوادي والأعادي زرتها # لكن سأهدي من حفبل تحيتي # أزكى من المسك المفتق نفحة # وتخضه بزواكي الصلوات # التاء # هدي الأنام وخص بالايات # وتشوق متوقد الجمرات # من تلكم الجدران والعرصات # من كثرة التقبيل والرشفات # أبدا ولو سحبأ على الوجنات # لقطين تلك الدار والحجرات # تغشاه بالاصال والبكرات # ونوامي التسليم والبركات # ا لد ا ل # وشق له من اسمه ليجله فذو العرش محمود وهذا محمد # كأن أبا بكر أبو بكر الرضا وحسان حسان وأنت محمد # انا في أمة تداركها الد 0ءغريب كصالح في ثمود # 922 # الصفحة # 542 # 542 # 797 # 543 # 543 # 543 # 543 # 543 # 543 # 543 # 543 # 295 # 796 # 795 PageV01P922 ~~الراء # لو لم تكن فيه ايات مبينة لكان منظره ينبيك بالخبر # على محمد صلاة الابرار صلى عليه الطيبون الاخيار # قد كنت قواما بكا بالاسحار يا ليت شعري والمنايا اطوار # هل تجمعني وحبيبي الدار # كنت موسى وافته بنت شعيب غيران ليس! فيكما من فقير # كيف لا يدنيك من امل من رسول الله من نفره # العين # تعصي الإله وأنت تطهر حبه هذا لعمري في القياس بديع # لو كان حبك صادقا لأطعته إن المحب لمن يحب مطيع # القاف # من قبلها طبت في الظلال وفي مستودع حيث يخصف الورق # ثم هبطت البلاد لا بشر ات ت ولا مضغة ولا علق # بل نطفة تركب السفين وقد اد! جم نسرا واهله الغرق # تنقل من صالب الى رح! إذا مضى عالم بدا طبق # حتى احتوى بيتك المهيمن من خندف علياء تحتها المطق 216 # وانت لما ولدت اشرقت اد ارض وضاءت بنورك الافق # فنحن في ذلك الضياء وفي الئور وسبل الرشاد نخترق # الكاف # رب العباد ما لنا ومالكا قد كنت تسقينا فما بدا لكا # أنزل علينا الغيث لا ابالكا # ا للام # قد تخفلت مسلك الروج مني وبذا سفي الخليل خليلا # فإذا ما نطقت كنت حديئي دماذا ما سكمث كنث الغليلا # تلك المكارم لا قعبان ms756 من لبن. شيبا بماء فعادا بعد ابوالا # لولا انقطاع الوحي بعد محمد # قلنا محمد من ابيه بديل # 923 # 309 # 497 # 497 # 795 # 798 # 480 # 480 # 216 # 216 # 216 # 216 # ،302 # 216 # 216 # 869 # 267 # 267 # 626 # 795 PageV01P923 ~~هو مثله في الفضل إلا أنه لم يأته برسالة جبريل # الميم # رفع الحجاب لنا فلاح لناظر # وإذا المطيئ بنا بلغن محمدا # قزبننا من خير من وطىء الثرى # قمر تقطع دونه الأوهام # فظهورهن على الرجال حرام # ولها علينا حرمة وذمام # ا لنون # تنازع الأحمدان السبه فاشتبها خلقا وخلقا كما قذ الشراكان # هاذا ما رفعت راياته # صفقت بين جناحي جبرين # فز من الخلد واستجار بنا فصبر الله قلب رضوان # 924 # 795 # 542 # 542 # 542 # 797 # 796 # 796 PageV01P924 ~~فهرست الأماكن والمعالم والأيام # المعرف بها في الحاشية (1) # أحد: 374 # ا لأ خشبا ن) جبلا ن): 9 6 1 # ايلة) مدينة العقبة في الاردن): 1 6 2 # ابوان كسرى: 0 6 4 # بئر ذروا ن: 1 3 4 # بحر طنجة: 7 1 4 # بحيرة طبرية: 0 6 4 # بدر: 179 # بصرى: 2 2 2 # البقيع: 539 # بواط) جبل): 5 1 3 # تاهزت: 0 9 7 # تبوك: 2 5 3 # التنعيم: 153 # تثيس: 837 # تهامة: 436 # ثبير) اسم جبل): 375 # ) 1) يدل الرقم على مكان الترجمة. # ثور) ا لغا ر): 7 1 7 # جزيرة العرب: 139 # الحديبية: 5 1 3 # حراء: 5 4 3 # الحرتين: 378 # حروراء: 838 # الحوأب: 2 4 # الحيرة: 5 1 4 # الخندق: 6 5 3 # خيبر: 0 8 3 # دار الندوة: 6 1 6 # دجلة: 0 3 4 # دجيل: 0 3 4 # دومة الجندل: 1 3 4 # ذو الحليفة) ابار علي الآن): 486 # ذي امز: 435 # الركن الاسود: 599 # رومه: 7 5 4 # ا لزور اء: 9 4 3 # سرف: 0 6 1 # 925 PageV01P925 ~~شلمغان: 865 # الضراة (اسم نهر): 0 3 4 # الصفا: 436 # الضفة: 358 # الصهباء: 348 # طبرية: 0 6 4 # الطف: 9 2 4 ms757 # طلمنكة: 248 # طنجة: 417 # عام القضية: 517 # العقيق (وادي): 6 2 5 # عمان: 1 6 2 # عمرة الحديبية: 5 1 3 # غار ثور: 717 # غزوة بواط: 5 1 3 # غزوة تبوك: 5 1 3 # غزوة الحديبية: 5 1 3 # قباء: 589 # قرد: 4 9 3 # القسطنطينية (استانبول الان): 2 # قطرئل: 0 3 4 # 43 # 26 # ا لقير وا ن: 9 6 7 # ا لكنا سة: 1 0 4 # مؤ تة: 9 0 3 # ما لقة: 1 8 8 # المدرسة القايمازية: 883 # ا لمر غاب: 2 3 5 # ا لمروة: 6 3 4 # ا لمزة: 453 # ا لمزد لفة: 0 3 6 # مقام إ براهيم: 0 0 6 # الملتزم: 0 0 6 # ميى: 4 4 3 # المنستير: 9 9 5 # ا لميزاب: 9 9 5 # نجران: 332 # وقعة الجمل: 855 # اليمامة: 4 1 5 # يوم الخندق: 6 5 3 # يوم ذي قرد: 4 9 3 # يوم اليمامة: 4 1 5 PageV01P926 ~~فهرست الفرق والأقوام والجماعات # المعرف بها في الحاشية (1) # ا ل! با ضية: 5 3 8 # ا لاروسية: 8 4 8 # ا لإسما عيلية: 9 4 8 # أصحاب الإباحة: 9 4 8 # أصحاب التناسخ: 9 4 8 # أصحاب الاثنين: 846 # أصحاب الحلول: 847 # اهل حروراء (من الخوارج): 838 # أهل الرس: 872 # أهل الضفة: 358 # أهل مؤتة: 8 2 4 # ا لباطنية: 7 4 8 # البراهمة: 8 4 8 # البزيغية: 0 5 8 # البيانية: 7 4 8 # الترك: 6 1 4 # (1) يدك الرقم على مكان الترجمة. # الجهمثة:802 # الخرمية: 0 5 8 # الخزر: 6 1 4 # خطمة (قبيلة): 6 7 7 # الخوارج: 9 1 4 # ا لدهرية: 6 4 8 # ا لد يصا نية: 6 4 8 # ا لروا فض: 9 1 4 # الزط: 4 5 4 # ا لسودان: 7 4 8 # الساكة: 838 # ا لصا بئين: 7 4 8 # ا لطبائعيين: 8 4 8 # الطيارة: 7 4 8 # الظا هرية: 767 # العيسوية: 0 ms758 5 8 # ا لغرا بية: 7 4 8 # 927 PageV01P927 ~~القائلون بالصزفة: 468 # القائلون بالمخلوق: 2 0 8 # القبط: 469 # القدرية: 4 2 4 # القرامطة: 9 2 3 # كتامة (قبيلة): 599 # الكزامثة: 2 1 3 # الكميلية: 1 5 8 # المانوية: 847 # المتأ 3 لون: 839 # 28 # المجوس: 7 4 8 # المرجئة: 836 # المشثهة: 9 5 8 # المعاللة: 9 32، 9 4 8 # الملحدة: 9 2 3 # المنجمون: 8 4 8 # الناصبة: 9 1 4 # همدان (قبيلة): 6 1 1 # نهد (قبيلة): 7 1 1 # الوا قفة: 838 PageV01P928 ~~فهرست الأعلام المترجمين في الحاشية (1) # حرف الألف # ا لاجري: 0 1 5 # ابراهيم الئخعي: 6 5 5 # ابني اخطب: 332 # الابهري: 69 6، 876 # أحمد بن محمد: 0 1 5 # الاحنف بن قيس: 4 1 3 # الاخنس بن شريق: 178 # ارميا: 5 0 8 # الازهري (محمد بن أحمد): 628 # ابن إسحاق: 7 7 # إسحاق التجيبي: 1 0 5 # إسحاق بن راهويه: 7 0 1 # أبو اسحاق الزجاج = الزجاج # ابو اسحاق بن شعبان - ابن شعبان # اسحاق بن (ابي طلحة): 0 7 3 # أبو اسحاق الفزاري: 837 # أبو اسحاق (المستملي): 5 2 1 # ا لإسفرا ييني = أبو ا لمظفر ا لإسفرا ييني # (1) يدل الرقم على مكان الترجمة. # إسماعيل القاضي = القاضي إسماعيل # الاسود بن يزيد النخعي: 4 4 3 # ابن الاشرف (كعب بن الاشرف): 396 # الأشعث بن قيس: 6 1 1 # الاشعري = أبو الحسن الأشعري # أشهب: 5 5 5 # اصبغ (بن الفرج): 4 5 5 # اصبغ بن خليل: 867 # الإصطخري: 0 7 6 # الاصمعي (عبد الملك بن قريب): 322 # الاصيلي = ابو محمد الأصيلى # ابن الاعصم البيد): 717 # الاعمش (سليمان بن مهران): 5 2 5 # أفعى نجران: 458 # الاقرع بن حابس: 447 # أكيدر دومة الجندل: 1 3 4 # امام الحرمين - الجويني # أبو امامة (أسعد بن سهل بن حنيف): 557 # إبن الأنباري: 9 4 6 # أنيس: 278 # الاودي: 837 # 929 PageV01P929 ~~أور يا: 5 3 1 # ا لأ وز ا عي: 2 ms759 3 5 # أوس بن، حارثة: 5 5 4 # ابن أبي اويس: 5 2 5 # ام أيمن: 1 6 4 # أيوب السختياني: 1 2 5 # حرف الباء # ا لباجي = أبو الوليد ا لباجي # البا قلآني = أبو بكر ا لبا قلأني # بحيرا: 6 5 4 # ابن بحينة: 678 # بريرة: 129 # بزيغ: 0 5 8 # بشر بن بكر التنيسي: 837 # البصري = معفر البصري # بقيئ بن مخلد: 113 # أبو بكرالاجري: 0 1 5 # ابو بكر الأبهري: 876، 669 # أبو بكر الباقلاني: 1 5 2 # أبو بكر البزار: 6 4 6 # بكر بن سهل: 128 # أبو بكر الشاشي: 869 # أبو بكر بن الطيب = أبو بكر الباقلاني # بكر بن العلاء القشيري القاضي: 297 # أبو بكر بن عياش: 533 # أبو بكر بن فورك - ابن فورك # أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم: 6 5 # ابو بكر بن المنذر: 547 # أبو بكر الهذلي: 0 5 2 # أبو بكر بن وافد: 148 # أبو بكرة: 8 2 4 # 30 # بني سعية: 456 # حرف التاء # تئع: 455 # الترمذي الحكيم = محمد بن علي الترمذي # ابو تفام = الأبهري # تميم الداري: 457 # التيمي = أبو رمثة التيمي # حرف الثاء # ثعلب: 292 # ثمامة بن أشرس: 5 4 8 # أبو ثور: 0 3 8 # حرف الجيم # الجاحظ: 5 4 8 # الجارود: 6 5 4 # الجئائي: 0 9 3 # جبرين (جبريل): 6 9 7 # ابن جبير (سعيد): 9 5 # ابن جريح (عبد الملك بن عبد العزيز): 0 1 1 # أبو جعفر = المنصور العباسي # جعفر بن سليمان: 532 # أبو جعفر الطبري = الطبري # جعفر بن محمد الصادق: 7 5 # ابن الجلأب = ابو القاسم بن الجلأب # الجنيد: 628 # الجهم بن صفوان: 2 0 8 # أبو الجوزاء: 3 7 # الجويني: 5 0 3 # حرف الحاء # الحارث بن أسد المحاسبي: 7 0 7 PageV01P930 ~~الحارث (بن سعيد) المتنبىء الكذاب: 4 6 8 # الحارث بن مسكين: 1 9 7 # أبو حازم (سلمة بن دينار): 4 2 5 # ابن أبي حازم: 832 # أبو حامد = ا لغزا ms760 لي # ابن حبيب (عبد الملك): 4 5 5 # أبو الحسن الأشعري: 9 4 2 # الحسن البصري: 0 6 # ابو الحسن القابسي: 8 6 # أبوالحسن بن القصار: 6 4 5 # أبو الحسين بن أبي عمر قاضي القضاة: 865 # حسين النجار: 668 # حفص بن غياث: 838 # الحكم بن عتيبة: 0 3 8 # الحكيم الترمذي (صاحب نوادر الاصول) - # محمد بن علي الترمذي # الحلاج: 865 # الحميدي: 1 0 6 # ابن الحنفية: 4 7 # حيدرة: 769 # الحيري = أبو عثمان الحيري # حرف الخاء # خالد بن ابي عمران: 2 1 7 # خالد بن معدان: 496 # ابن خالويه: 0 8 1 # خصيب: 797 # الخطابي: 2 6 # ابن خطل: 774 # خنافر: 458 # ابن خويز: 669 # الن خيران: 0 7 6 # 31 # حرف الدال # الداري = تميم الداري # دانيال: 9 4 7 # داود الاصبهاني الظاهري: 5 4 8 # ا لدا ودي: 8 4 7 # دحية الكلبي: 453 # حرف الذال # أبو ذر الهروي: 879 # ذو المشعار الهمداني: 6 1 1 # ذو النون المصري: 6 0 3 # حرف الراء # الرازي = أبو الفتح الرازي # الراضي بالله: 5 6 8 # أبو را فع (ا ليهود ي): 4 7 7 # ابن رواحة = عبد الله بن رواحة # الربيع بن خثيم: 178 # ربيعة (الرأي): 0 3 8 # أبو رمثة التيمي: 8 0 3 # حرف الزاي # ابن الزبعرى: 0 8 7 # الربير بن باطيا اليهودي: 457 # الزبيري = مصعب بن عبد الله # الزخاج: 4 7 # الزهري: 485 # أبو زيد (صاحب الثمانية): 867 # أبو زيد المزوزي: 9 6 2 # ابن أبي زيد = أبو محمد بن أبي زيد # زيد بن أسلم: 9 6 # زيد (بن حارثة): 728 # زيد بن سعنة: 152 # 9 PageV01P931 ~~زيد بن عمرو بن نفيل: 455 # حرف السين # الساجي: 5 9 5 # سحنون: 0 3 1 # ابن سحنون: 388 # السختياني = أيوب # السدفي: 5 8 # ابن سريج: 0 7 6 # سطيح: 458 # سعدى بنت كريز: 458 # سعيد بن جبير: 9 5 # أبو سفيان (بن الحارث): 157 # ابن سلام (عبد الله): 456 ms761 # سلمان الفارسي: 457 # الشلمي التابعي = ابو عبد الرحمن السلمي # (عبد الله بن حبيب) # الشلمي الصوفي - أبو عبد الرحمن السلمي # (محمد بن الحسين) # سليمان بن سالم: 4 2 8 # سليمان بن مهران = الأعمش # السمرقندي - ابو الليث السمرقندي # السمنطاري: 5 2 2 # سهل بن عبد الله التستري: 9 5 # سهيل بن عمرو: 431 # سواد بن قارب: 458 # السوداء (جارية معاوية بن الحكم # الشلميئ): 858 # سيف بن ذي يزن: 455 # حرت الشين # الاشي = أبو بكر الاشي # 32 # شاصونة: 0 9 3 # ابن شعبان: 448 # الشعبي = أبو المطرف الشعبي (فقيه مالكي) # الشعبي (عامر بن شراحيل من التابعين): 1 5 3 # شق: 458 # ابن شنبوذ: 875 # ابن شهاب = الزهري # حرف الصاد # صاحب المانية - أبو زيد # صاحب الحوت (يونس عليه السلام): 6 0 7 # صالح المري: 6 0 7 # ابن الصئاغ: 108 # صبيغ: 835 # صفوان بن أمية: 6 4 7 # صفوان بن سليم: 134 # صفئة (ام المؤمنين): 8 0 7 # ابن صوريا: 332 # حرف الضاد # الضخاك بن مزاحم: 8 6 # ضرار بن مزة: 5 2 5 # ضغاطر: 456 # حرف الطاء # طارق المحاربي: 9 0 3 # طاووس بن كيسان: 4 3 1 # الطبري: 6 2 1 # الطحاوي: 7 4 3 # ابو الطفيل: 172 # أبو طلحة: 6 5 3 # طلحة بن عبيد الله: 518 # الطلمنكي = ابو عمر الطلمنكي PageV01P932 ~~طهفة الكندي: 6 1 1 # حرف العين # ابن عائشة: 9 9 6 # العاقب: 5 3 3 # أبو العالية (رفيع بن مهران الرياحي): 3 6 # عامر بن عبد الله بن الزبير: 522 # عامر بن واثلة: = أبو الطفيل # عباد (بن سلمان): 5 5 8 # ابو العباس بن طالب: 0 7 7 # أبو العباس المبرد: 0 8 1 # ابو عبد الله (محمد بن عيسى): 794 # أبو عبد الله بن الحاج: 793 # عبد الله بن الحارث: 5 16 # عبد الله بن الحسن: 531 # عبد الله بن رواحة: 9 0 3 # عبد الله بن ابي زيد = ابو محمد بن ابي زيد # عبد الله بن صالح ms762 كاتب الليث بن سعد: 527 # عبد الله بن صوريا - ابن صوريا # عبد الله بن أبي طلحة: 568 # عبد الله بن عبد الحكم: 768 # عبد الله بن عبيد الله بن ابي مليكة - ابن ابي # مليكة # أبو عبد الله المازري: 699 # ابو عبد الله بن المرابط: 770 # عبد الله بن نافع = ابن نافع # عبد الله بن وهب: 226 # ابن عبد البز: 582 # عبد الحق (ابو محمد السهمي): 0 4 8 # ابن عبد الحكم = عبد الله بن عبد الحكم # عبد الرحمن بن زيد بن اسلم: 4 6 # ابو عبد الرحمن السلمي التابعي (عبد الله بن # حبيب): 346 # أبو عبد الرحمن السلمي الصوفي (محمد بن # الحسين المتوفى سنة 2 1 4 ه): 0 6 # عبد الرحمن بن القاسم العتقي (صاحب # مالك):226 # عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن ابي بكر # الصديق: 522 # عبد الرحمن بن مهدي: 523 # عبد الرزاق (بن هفام الصنعاني): 248 # عبد الملك = ابن حبيب # عبد الملك بن عبد العزيز = الماجشون # عبد الوهاب القاضي = أبو محمد بن نصر # أبو عبيد (القاسم بن سلأم): 322 # عبيد الله بن الحسن العنبري: 5 4 8 # عبيد الله بن إبي طلحة: 568 # عبيد الله بن يحى بن يحيى الليثي: 826 # ابو عبيدة (معمر بن المثنى): 1 1 6 # عبيد بن عمير: 816 # ابو عبيدالهروي: 629 # عتبة بن ربيعة: 5 2 3 # العتبي: (صاحب كتاب العتبتة): 587 # ابو عثمان بن الحداد: 789 # أبو عثمان الحيري: 488 # عجب (اسم امراة عبد الرحمن بن الحكم # الأموي): 867 # ابن أخي عجب: 867 # ابن عجلان (محمد): 7 0 8 # ابن عرفة (الحسن بن عرفة): 628 # ابن ا بي العزاقر (الشلمغاني): 5 6 8 # عزرا ئيل: 2 7 8 PageV01P933 ~~ابن عطاء: 1 6 # عقبة بن عمرو (أبو مسعود البدري): 137 # عكاشة: 742 # علقمة الئخعيئ: 556 # علي بن أحمد الفارسي (ابن حزم الظاهري): # 767 # علي بن اسماعيل الأشعري: 9 4 2 # علي بن عاصم: 838 # علي بن عيسى: 0 8 # أبو علي بن ms763 مقلة: 875 # ابو عمر (محمد بن يوسف قاضي القضاة): # 865 # أبو عمر بني عبد البر = ابن عبد البر # أبو عمر الطلمنكي: 8 4 2 # أبو عمران الفاسي: 578 # عمرو بن دينار: 5 5 5 # عمرو بن الليث: 1 1 5 # عمير (بن وهب): 427 # عون بن عبد الله: 9 6 # عيينة (بن حصن الفزاري): 447 # ابن عيينة (سفيان): 132 # حرف الغين # الغزالي: 6 4 8 # حرف الفاء # الفاسي = أبو عمران الفاسي # أبو الفتح الرازي: 247 # ابن أبي فديك: 585 # الفزاء: 2 7 # أبو الفرج: 9 6 6 # فرعون: 0 3 4 # الفزاري = ابو إمحالتى الفزاري # أم الفضل: 427 # ابن فورك: 9 8 # الفوطي = هشام الفوطي # حرف القاف # ابن القاسم = عبد الرحمن بن القاسم: 226 # ابو القاسم بن الجلأب: 827 # القاسم بن سلأم: 322 # ابو القاسم القشيري (صاحب الرسالة): 2 0 3 # أبو القاسم بن الكاتب - ابن الكاتب # ا لقاضي إسماعيل: 593 # القاضي بكر = بكر بن العلاء القشيري # القاضي ابو بكر الباقلاني: 1 5 2 # القاضي عبد الوفاب - أبو محمد بن نصر # القاضي القشيري = بكر بن العلاء القشيري # قاضي القضاة = ابو الحسين بن أبي عمر # قاضي القضاة = أبو عمر # قتادة: 1 6 # القتبى: 2 0 3 # القرظي = محمد بن كعب القرظي # قرمط: 9 2 3 # قزمان: 1 2 4 # ق! ن بن ساعدة: 5 5 4 # ابن قسيط: 587 # القشيري = أبو القاسم (صاحب الرسالة # القشيرية) # القشيري = القاضي بكر بن العلاء # ابن القضار = أبو الحسن بن القصار # قطن بن حارثة: 6 1 1 # القعنبيئ: 587 # ابن قمئة (عبد الله): 716 PageV01P934 ~~حرف الكاف # ابن الكاتب: 827 # أبو كبشة: 5 4 3 # كريمة بنت أحمد: 263 # الكسائي: 2 7 # كعب الاحبار: 9 5 # كعب بن أسد: 457 # كعب بن لؤي: 455 # ابن الكلبي: 7 5 # كلثوم بن الحصين: 395 # ابن كنانة: 6 2 8 # الكوفي) ابو حنيفة النعمان): 9 1 8 # حرف اللام # ابن لبابة: 6 2 8 # لبيد بن الأعصم: 717 # ابن لهيعة) ms764 عبد الله): 837 # الليث بن سعد: 527 # أبو الليث الشمزقندي: 5 5 # ابن أبي ليلى: 0 3 8 # حرف الميم # ا لما جشون: 1 3 8 # المازري = أبو عبد الله المازري # مالك بن سنان: 9 0 1 # مالك بن نويرة: 767 # ا لماوردي: 0 6 # المبرد = أبو العباس المبرد # المتنبىء الكذاب = الحارث بن سعيد # ابن مجاهد: 875 # مجاهد بن جبر: 5 آ # المحاربي = طارق المحاربي # 35 # المحاسبي = الحارث بن أسد # ا بو محذورة: 0 4 5 # أبو محمد = عبد الحق السهمي # محمد بن اسحاق: 7 7 # محمد بن اسماعيل بن مسلم = ابن أبي فديك # ابو محمد الاصيلي: 4 3 3 # أبو محمد) بن حفويه): 5 0 4 # أبو محمد بن أبي زيد: 548 # محمد بن سعد: 107 # محمدبن شبيب: 844 # محمد بن عبد الحكم: 548 # محمد بن علي الترمذي) الحكيم): 9 6 # محمد بن عيسى التميمي: 794 # محمد بن كرام: 2 1 3 # محمد بن كعب القرظي: 256 # محمد بن مسلمة) فقيه مالكي): 1 3 8 # محمد بن الفنكدر: 1 2 5 # محمد بن المؤاز: 548 # أبو محمد بن نصر: 6 4 5 # المخدج: 5 2 4 # المخزومي = المغيرة بن عبد الرحمن # مخيريق: 6 5 4 # مروان بن الحكم: 248 # مروان بن محمد الطاطري: 836 # ابن أبي مريم: 798 # المزني: 7 0 1 # أبو مسعود البدري: 137 # أبو مسهر: آ 83 # أبو مصعب) راوي الموطأ): 4 2 5 # مصعب بن عبد الله الزبيري: 1 2 5 # أبوالمطزف الشعبي: 881 PageV01P935 ~~مطرف بن عبد الله اليساري: 4 2 5 # ابو المظفر الإسفراييني: 582 # أبو المعالي = الجويني # معمر بن راشد: 2 4 1 # معمر البصري: 4 5 8 # المغيرة (بن عبد الرحمن المخزومي): 31 8 # المقتدر العباسي: 4 6 8 # المقداد بن الاسود: 879 # ابن المقفع: 338 # ابن مقلة = أبو علي بن مقلة # المقوقس: 457 # مكي بن أبي طالب: 4 6 # ملاعب الأسنة: 395 # ابن أبي مليكة: 586 # ابن المنذر = أبو بكر بن ms765 المنذر # المنصور العباسي أبو جعفر: 533 # موسى بن عيسى العباسى الهاشمى: 879 # مولى ابن عمر - نافع # ابن المواز: 548 # حرف النون # نافع (مولى ابن عمر): 586 # ابن نافع (عبد الله): 594 # نبهان: 819 # النجاشي (أصحمة): 113 # النخعي = إبراهيم النخعي # ابن نصر = أبو محمد بن نصر # ابو نصر بن الصباغ: 108 # النضر بن الحارث: 179 # النظام: 6 5 8 # نفطويه: 0 7 # 36 # النقاش: 4 7 # نكير: 798 # حرف الهاء # الهذلي = أبو بكر الهذلي # ابو الهذيل: 4 4 8 # الهروي = أبو ذر الهروي # الهروي = أبو عبيد الهروي # هشام بن الغازي: 6 2 5 # هشام الفوطي: 4 5 8 # هثيم: 838 # حرف الواو # وائل بن حجر: 6 1 1 # ورقة بن نوفل: 456 # وكيع: 837 # ا لوليد (بن يزيد): 0 3 4 # أبو ا لوليد ا لباجي: 587 # ابن وهب (عبد الله): 6 2 2 # وهب بن منبه: 2 1 1 # وهيب بن الورد: 4 6 5 # حرف الياء # ابن يامين: 456 # يحيى بن ادم: 0 6 # يحيى بن حكم الغزال: 338 # يحيى بن عمر: 770 # يحيى بن يحيى الليثي (راوي الموطا): 578 # يزيد الفقير: 272 # يعلى بن سيابة: 366 # يوشع: 4 6 PageV01P936 ~~فهرست اسماء الكتب المذكورة في المتن) 1، # القرآن الكريم: 297 # ايإنجيل: 6 4 1 # البديع في فروع الشافعية لابي بكر بن سابق # المالكي: 108 # التاريخ الكبير للبخاري: 6 0 1 # التفرقة للغزالي: 6 4 8 # ا لتوراة: 6 4 1 # الثمانية لابي زيد: 867 # الجامع لابن وهب: 6 2 2 # زبور د ا ود: 5 9 2 # سؤالات سليمان بن سالم: 4 2 8 # الشامل لابن الصئاغ الشافعي: 108 # صحف إبراهيم: 332 # صحف موسى: 332 # الصحيحان (البخاري ومسلم): 2 1 1 # العتبيه لمحمد بن أحمد العتبي # القرطبي: 591 # كتاب أحمد بن سعيد الهندي: 591 # (1) لدل الرقم على مكان ورود الكتاب أول مرة. # كتاب أرميا: 5 0 8 # كتاب إسحاق بن يحيى: 832 # كتاب البزار (مسند البزار): 408 # كتاب ابن حبيب: ms766 767 # كتاب أبي الحسن الطابثي: 818 # كتاب ابن سحنون: 767 # كتاب أبي القاسم بن جلاب: 827 # كتاب محمد العله ابن المؤاز): 818 # كتاب مسلم (صحيح مسلم): 4 5 3 # المبسوط للقاضي إسماعيل بن إسحادتى: 2 9 # المبسوط لمحمد بن مسلمة: 783 # المبسوطة ليحيى بن اسحاق: 587 # المبسوطة لابن كنانة: 6 2 8 # المجموعة: 2 9 # مشكل الحديث للطحاوي: 347 # مشكل الحديث وغريبه لابن فورك: 8 0 8 # المغازي لابن اسحاق: 8 4 3 # المغازي لموسى بن عقبة: 1 5 6 # الموطأ للإمام مالك: 2 1 1 # النوادر لابن أبي زيد: 798 # 937 PageV01P937 ~~فهرست المصادر والمراجع المعتمدة في التحقيق # 1 - القران الكريم. # 2 - الاحاطة في أخبار غرناطة. لسان الدين بن الخطيب. تحقيق محمد عبد الله ~~عنان. مكتبة # الخانجي. # 3 - الاحسان في تقريب صحيح ابن حبان. نشر مؤسسة الرسالة. # 4 - احياء علوم الدين. للغزالي. دار المعرفة. # 5 - أخبار مكة للازرقي. دار الثقافة. مكة المكرمة. # 6 - أخبار الوادي المبارك! العقيق ". لأستاذنا محمد شراب. مكتبة دار ~~التراث في المدينة # المنورة. # 7 - أخلاق افبي ع! وادا،. لأبي الشيخ. تحقيق احمد محمد مرسي. مكتبة الهضة ~~الممرية. # 8 - الأدب المفرد. للبخاري. تقدينم كمال الحوت. عالم الكتب. # 9 - الأذكار. للنووي. تحقيق عبده كوشك # 0 1 - أسباب النزول. للواحدي. عالم الكتب. بيروت. # 1 1 - الإستعياب. لابن عبد البر. مطبوع على هامش الإصابة. دار الكتاب ~~العربي. # 2 1 - أسد الغابة. لابن ا! ثير الجزري. دار الفكر. # 13 - الأسماء والصفات. للبيهقي. صححه العلامة زاهد الكوثري. # 4 1 - أسنى المطالب. للشيخ الحوت البيروتي. المكتبة الادبية. حلب. # 5 1 - الإصابة. لابن حجر العسقلاني. دار الكتاب العربي. # 6 1 - الأعلام. لخير الدين الزركلي. دارالعلم للملايين. # 17 - أعلام النساء. لعمر رضا كحالة. مؤسسة الرسالة. # 18 - افحام اليهود. للإمام المهتدي السموأل بن يحمى المغربي (الحبر ~~شموائيل قبل اسلامه) # تحقيق الدكتور الشرقاوي، طبع الرئاسة العامة لإدارة البحوث العلمية ~~والإفتاء والدعوة، # والإرشاد. السعودية. # 9 1 - الامام الزهري. لأستاذنا محمد شراب. دار القلم. دمشق. # 938 PageV01P938 ~~0 2 - الانساب. للسمعاني. ms767 تحقيق العلامة عبد الرحمن اليماني. نشر أمين دمح. بيروت # 1 2 - الإنصاف ل! مام الباقلاني. تحقيق العلامة محمد زاهد الكوثري. دار ~~الهجرة. # 22 - ايضاح المكنون للبغدادي. مكتبة المثنى. # 23 - البداية والنهاية. للحافظ ابن كثير. دار الرشيد. حلب # 4 2 - بلوغ المرام. للحافظ ابن حجر. تحقيق عبده كوشك. دار المنار. # 5 2 - بيت المقدس. لاستاذنا محمد شؤاب. دار القلم. دمشق. # 6 2 - تاريخ الأدب العرلي. كارل بروكلمان. دار المعارف. # 27 - تاريخ يهود الخزر. ترجمة الدكتور سهيل زكار. دار حسان. دمشق # 28 - تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف. للحافظ المزي. تحقيق عبد الصمد شرف ~~الدين. المكتب # الإسلامي. # 9 2 - تحفة الذاكرين. للشوكاني. دار القلم بيروت. # 0 3 - تحفة المودود. لابن قيم الجوزية. تحقيق عبده علي كوشك. دار المنار ~~بدمشق، ومؤسسة # علوم القران ببيروت. # 31 - ترتيب مسند الثافعي. رتبه محمد عارف السندي. عرف بالكتاب العلامة ~~الكوثري. دار # الكتب العلمية. بيروت. # 32 - الترغيب والترهيب. للحافظ المنذري. دار احياء التراث العربي. بيروت. # 33 - تفسير الخازن، دار ا لمعرفة. بيروت. # 34 - تفسير الطبري. طبعة مصطفى البابي الحلبي بمصر. # 35 - تفسير ابن كثير. دار ا لمعرفة. بيروت. # 36 - تقريب التهذيب للحافظ ابن حجر. تحقيق عبد الوهاب عبد اللطيف. # 37 - تلخيص الحبير. للحافظ ابن حجر. علق عليه عبد الله هاشم اليماني ~~المدني. # 38 - تهذيب الأسماء واللغات. للإمام النووي. دار الكتب العلمية. بيروت. # 39 - تهذيب تاريخ الخلفاء. هذبه الشيخ نايف العباس. دار الالباب. دمشق. # 0 4 - تهذيب التهذيب. للحافظ ابن حجر. دائرة المعارف بالهند. الطبعة ~~الأولى. # 1 4 - تهذيب الكمال. للحافظ المزي. مصورة دار المأمون للتراث. تقديم ~~الاستاذ عبد العزيز # رباح وأحمد الدقاق. # 42 - التوحيد. لابن خزيمة. راجعه محمد خليل هراس. دار الفكر. # 43 - الجامع. لمعمر بن راشد. ملحق بالمصنف لعبد الرزاق. تحقيق العلامة ~~حبيب الرحمن # الاعطمي. المكتب الإسلامي. # 44 - جامع الأصول. لابن الاثير. تحقيق الداعية الشيخ عبد القادر ~~الارنؤوط. مكتبة الحلبوني # ودار البيان. دمشق # 939 PageV01P939 ~~45 - الجامع الصغير للسيوطي ومعه فيض القدير للمناوي. دار المعرفة. # 46 - جامع العلوم والحكم. للحافظ ms768 ابن رجب الحنبلي. دار الكتب العلمية. # 47 - جلاء الأفهام. للحافظ ابن قيم الجوزية. تحقيق الشيخ عبد القادر ~~الأرناؤوط والشيخ شعيب # الأرناؤوط. # 48 - الدرر المنتثرة. للحافظ السيوطي. تحقيق الاستاذين محمود الأرناؤوط ~~ومحمد بدر الدين # قهوجي. دار العروبة. الكويت. # 49 - دلائل النبوة. للحافظ البيهقي. خرج أحاديثه الدكتور عبد المعطي ~~قلعجي. دار الكتب # العلمية. # 0 5 - الديباج المذهب في معرفة أعيان علماء المذهب. لابن فرحون المالكي. ~~تحقيق الدكتور # محمد ا لأحمدي أبو النور. دار التراث. # 1 5 - ديوان السافعي. جمع هاعداد محمود بيجو. الطبعة الأولى 989 1. # 52 - الرسالة المستطرفة. للكتاني. مكتبة الكليات الأزهرية. # 53 - رياض الصالحين. للإمام النووي. تحقيق عبده كوشك. # 54 - زاد المعاد في هدي خير العباد. لابن قيم الجوزية. مؤسسة الرسالة. ~~تحقيق الأستاذين # عبد القادر وشعيب الأرناؤوط. # 55 - الزهد. للإمام عبد الله بن المبارك. # 56 - السنة. للحافظ ابن أبي عاصم. تحقيق الشيخ الألباني. المكتب ~~الإسلامي. # 57 - سنن أبي داود. إعداد وتعليق عزت الدعاس وعادل السيد. دار الحديث. بيروت. # 58 - سنن الترمذي (الجامع الصحيح): بتحقيق وشرح العلامة أحمد شاكر رحمه ~~الله. دار إحياء # التراث العربي. # 59 - سنن الدارقطني وبهامشه التعليق المغني للعلامة شمس الحق آبادي. عالم الكتب. # 0 6 - سنن الدارمي. تحقيق أستاذنا الفاضل حسين أسد. دار المامون للتراث. # 1 6 - السنن الكبرى. للحافظ البيهقي. دار المعرفة. بيروت. # 62 - سنن ابن ماجه. تحقيق فواد عبد الباقي. # 63 - سنن النسائي (المجتبى). دار القلم. بيروت # 4 6 - سير أعلام النبلاء. للحافظ الذهبي. مؤسسة الرسالة. # 65 - سيرة ابن اسحاق. تحقيق الدكتور سهيل زكار. دار الفكر. # 66 - السيرة النبوية. للحافظ ابن كثير. تحقيق مصطفى عبد الواحد. دار ~~المعرفة. بيروت. # 67 - السيرة النبوية. للعلامة ابي الحسن الندوي. دار الشروق. جذة. # 68 - السيرة النبوية. لابن هشام. تحقيق الاساتذة: السقا والابياري ~~والشلبي. دار المعرفة. # بيروت. # 940 PageV01P940 ~~69 - شأن الدعاء. للإمام الخطابي. تحقيق احمد يوسف الدقاق. دار المأمون ~~للتراث. دمشق # 70 - شرج جوهرة التوحيد. للباجوري. خرج أحاديثه محمد أديب الكيلاني وعبد ~~الكريم تتان. # راجعه وقدم له الشيخ عبد الكريم الرفاعي. ms769 طيب الله ثراه. مكتبة الغزالي. حماة. # 71 - شرج السنة. للإمام البغوي. المكتب الإسلام. تحقيق الشيخ شعيب ~~الارناؤوط ومحمد # زهير شاويش. # 72 - شرج الشفا لملا علي القاري. مطبوع سنة (1326 ه) بالمطبعة الازهرية ~~المصرية. على # هامش نسيم الرياض. # 73 - شرج صحيح مسلم. للإمام النووي. المطبعة المصرية ومكتبتها. مصر # 4 7 - شرج العقيدة الطحاوية. لابن أبي العز. منشورات المكتب الإسلامي. دمشق. # 75 - شرج مشكل الاثار للطحاوي. تحقيق الشيخ شعيب الارنؤوط. مؤسسة ~~الرسالة. # 76 - شمائل الرسول. للحافظ ابن كثير. تحقيق مصطفى عبد الواحد. دار ~~المعرفة. بيروت. # 77 - الشمائل المحمدية للحافظ الترمذي. خرج احاديثه عزت عبيد الدعاس. # 78 - الصحاج في اللغة والعلوم (معجم وسيط). إعداد: نديم مرعشلي واسامة ~~مرعشلي. دار # الحضارة العربية. بيروت. # 79 - صحيح البخاري ومعه فتح الباري. رقم احاديثه محمد فؤاد عبد الباقي. ~~دار المعرفة. # 0 8 - صحيح ابن خزيمة. تحقيق الدكتور مصطفى الاعظمي. المكتب الإسلامي # 1 8 - صحيح مسلم. تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي. دار إحياء التراث العربي. # 82 - صفوة التفاسير. للدكتور الصابوني. # 83 - طبقات الأسماء المفردة. للحافظ البزديجي. تحقيق عبده كوشك. دار ~~المأمون للتراث. # دمشق. # 84 - العجالة في الأحاديث المسلسلة. لابي الفيض الفاداني المكي. دار ~~البصائر. دمشق. # 85 - عمل اليوم والليلة. للحافظ ابن السني. تحقيق عبد الرحمن البرني. دار ~~القبلة للثقافة # الإسلامية. جدة. # 86 - عمل اليوم والليلة. للحافظ النسائي. تحقيق الدكتور فاروق حمادة. طغ ~~على نفقة الرئاسة # العامة للإفتاء. السعودية. # 87 - فتاوى ابن تيمية. جمع وترتيب عبد الرحمن النجدي. # 88 - فتح الباري. للحافظ ابن حجر العسقلاني. رقم أحاديثه محمد فؤاد عبد ~~الباقي. دار # المعرفة. # 89 - الفقه الإسلامي وادلته. للدكتور وهبه الزحيلي. دار الفكر. # 0 9 - الفهرست. لابن النديم. دار المعرفة. بيروت. # 1 9 - فهرس الفهارس للكتاني. دار الغرب الإسلامي. # 1 4 9 PageV01P941 ~~92 - في أصول تاريخ العرب الإسلامي. لاستاذنا البحاثة محمد شزاب. دار ~~الفلم. دمشق. # 93 - في رحاب البيت الحرام. لمحمد بن علوي المالكي. مطابع سحر. جذة. # 4 9 - فيض القدير. للحافظ المناوي. دار المعرفة # 95 - القول البديع في الصلاة ms770 على الحبيب الشفيع. للسخاوي. دار البيان. # 96 - الكامل لابن عدي. دار الفكر. # 97 - الكبائر. للذهبي. تحقيق عبده علي كوشك. دار المنار بدمشق، ومؤسسة ~~علوم القران. # بيروت. # 98 - كشف الأستار عن زوائد البزار. للحافظ الهيثمي. تحقيق العلامة ~~الاعظمي # 99 - كشف الظنون. حاجي خليفة. مكتبة المثنى. # 0 0 1 - كلمات القران. للشيخ حسنين محمد مخلوف. دار الإرشاد بحمص. # 1 0 1 - الكنئ والأسماء. للدولابي. دار الكتب العلمية. بيروت. # 2 0 1 - كنز العمال للهندي. مكتبة التراث. حلب. # 3 0 1 - اللالىء المصنوعة. للحافظ السيوطي. دار المعرفة. بيروت. # 4 0 1 - لسان الميزان. للحافظ ابن حجر. دار الفكر. # 05 1 - المبسوط في القراءات العشر. لابن مهران. تحقيق الاستاذ سبيع ~~الحاكمي. مجمع اللغة # ا لعربية. دمشق. # 106 - مجالس في سيرة النبي لمجير. لابن رجب الحنبلي. حققه ياسين السواس ومحمود # الارنؤوط. راجعه الشيخ عبد القادر الارنؤوط. دار ابن كثير. دمشق. # 7. 1 - المجروحين. للحافظ ابن حبان البستي. تحقيق محمود إبراهيم زايد. ~~دار الوعي. حلب. # 8. 1 - مجمع الزوائد. للحافظ الهيثمي. تحقيق أستاذنا الفاضل حسين أسد. ~~دار المأمون # للتراث. دمشق. # 9. 1 - مجمع الزوائد. للحافظ الهيثمي. بدون تحقيق. دار الكتاب العربي. # 0 1 1 - مختار الصحاج. للرازي. مؤسسة علوم الفران. # 1 1 1 - مختصر الشمائل المحمدية. اختصره وحققه الشيخ الالباني. مكتبة ~~المعارف بالرياض. # 12 1 - المدينة النبوية، فجر الإسلام والعصر الراشدي. لاستاذنا البحاثة ~~محمد شراب. دار # القلم. دمشق. # 13 1 - المراسيل. لابي داود. تحقيق الشيخ شعيب الارنؤوط. مؤسسة الرسالة. # 4 1 1 - المستدرك. للحاكم، وبهامشه التلخيص للحافظ الذهبي. دار المعرفة. بيروت. # 5 1 1 - المستدرك على معجم المولفين لكحالة. مؤسسة الرسالة. # 6 1 1 - مسند أحمد. دار ا لفكر. # 17 1 - مسند الحميدي. تحقيق أستاذنا الفاضل حسين اسد الداراني. دار ~~السقا. دمشق - داريا. PageV01P942 # 18 1 - مسند السهاب القضاعي. تحقيق حمدي عبد المجيد السلفي. مؤسسة الرسالة. # 9 1 1 - مسند الطيالسي (منحة المعبود). المكتبة الإسلامية. بيروت. # 0 2 1 - مسند أبي يعلى الموصلي. تحقيق استاذنا الفاضل حسين سليم أسد ~~الداراني. ms771 دار المأمون # للتراث. دمشق. # 1 12 - مصباح الزجاجة في زاوئد ابن ماجه. للبوصيري. تحقيق محمد المنتقى ~~الكشناوي. دار # ا لعربية. بيروت. # 122 - المصثف. للحافظ عبد الرزاق بن هفام الصنعاني. تحقيق العلامة ~~الاعظمي رحمه الله. # المكتب الإسلامي. # 23 1 - المطالب العالية. للحافظ ابن حجر. تحقيق العلامة حبيب الرحمن ~~الاعظمي رحمه # الله. وزراة الاوقاف الكويتية. # 4 2 1 - المعالم الأثيرة في السنة والسيرة. لأستاذنا البحاثة محمد شزاب. ~~دار القلم. دمشق. # 25 1 - معجم الأغلاط العائعة. للعدناني. مكتبة لبنان. # 6 2 1 - المعجم الاقتصادي الإسلامي. للدكتور الشرباصي. دار الجيل. بيروت. # 27 1 - معجم البلدان. لياقوت الحموي. دار صادر. بيروت. # 28 1 - معجم بلدان فلسطين، لأستاذنا البحاثة محمد شزاب. دار المأمون ~~للتراث. دمشق. # 9 2 1 - معجم الشوارد النحوية. لاستاذنا البحاثة محمد شراب. دار المأمون ~~للتراث. دمشق. # 130 - معجم شيوخ ابي يعلى الموصلي. تحقيق الاستاذ المحدث حسين أسد. شاركه في # التحقيق عبده كوشك. دارالمأمون للتراث. دمشق. # 131 - المعجم الصغير. للطبراني. دار الكتب العلمية. # 132 - المعجم الكبير. للطبراني. تحقيق حمدي عبد المجيد السلفي. مطبوعات ~~وزارة الاوقاف # ا لعرا قية. # 133 - معجم المولفين. لعمر رضا كحالة. مكتبة المثنى ودار احياء التراث ~~العربي بيروت. # 134 - المعجم الوسيط. مجمع اللغة العربية بالقاهرة. # 135 - معرفة علوم الحديث. للحاكم. صححه الدكتور معظم حسين. دار الآفاق ~~الجديدة. # بيروت. # 136 - المغازي. للواقدي. تحقيق مارسدن جونس. عالم الكتب. بيروت. # 137 - المغني عن حمل الأسفار في الأسفار (تخريج احاديث الإحياء). للحافظ ~~العراقي. مطبوع # بهامش الإحياء. دار المعرفة. بيروت. # 138 - المقاصد الحسنة. للحافظ السخاوي. دار الهجرة. بيروت. # 139 - مقالات الإسلاميين. للإمام أبي الحسن الاشعري. تحقيق محمد محى ~~الدين عبد # الحميد. مكتبة النهضة. # 943 - PageV01P943 ~~140 - الملل والنحل. للشهرستاني. تخريج محمد بن فتح الله بدران. منشورات الشريف # الرضي. # 41 1 - منادمة الأطلال ومسامرة الخيال. للشيخ عبد القادر بدران. قدم ~~للطبعة الثانية عبد الكريم # بن عمر بدران. # 42 1 - مناهل الصفا. للحافظ السيوطي. تحقيق سمير القاضي. مؤسسة الكتب ~~الثقافية. # 43 1 - مناهل العرفان. للزرقاني. مطبعة عيسى البابي الحلبي ms772 وشركاه. # 4 4 1 - المنتقئ من مكارم الأخلاق. انتقاء أبي طاهر السلفي. تحقيق محمد ~~مطيع الحافظ وغزوة # بدير. دار الفكر. دمشق. # 5 4 1 - موارد الظمآن الى زوائد ابن حبان. للحافظ الهيثمي. تحقيق الاستاذ ~~المحدث حسين أسد # وعبده كوشك. دار الثقافة العربية بدمشق. # 6 4 1 - الموطأ. للإمام مالك. تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي. دار احياء ~~التراث العربي. # 47 1 - نسيم الرياض في شرج شفاء القاضي عياض. لأحمد شهاب الدين الخفاجي. ~~المطبعة # الأزهرية المصرية سنة (6 132) ه. # 48 1 - نور اليقين في سيرة سيد المرسلين. للشيخ الخضري. تحقيق عبده كوشك. ~~دار السقا. # دمشق - داريا. # 149 - النهاية في غريب الحديث. لابن الأثير. تحقيق الأستاذين الزاوي ~~والطناحي. المكتبة # العلمية. # 0 5 1 - هدية العارفين. للبغدادي. مكتبة المثنى. # 944 PageV01P944 ~~فهرست الموضوعات # مقدمة المحقق. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ~~. . . . . # تقويم الكتاب ونقده. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ~~. . . . # عناية العلماء ب (الشفا). . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ~~. . . . . # شروح الشفا منسوقة على حروف المعجم. . . . . . . . . . . . . . . . . . # مختصرات الشفا. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . # الكتب المؤلفة في تخريح احاديث الشفا. . . . . . . . . . . . . . . . . . . # الكتب المؤلفة في المنتقى من احاديث الشفا. . . . . . . . . . . . . . . . # ترجمته الى اللغات العالمية. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ~~. . . . # طبعاته ومخطوطاته. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ~~. . . . # عملي في الكتاب. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ~~. . . . # ترجمة موجزة للقاضي عياض. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . # مؤلفات القاضي عياض مرتبة على حروف المعجم. . . . . . . . . . . . # مقدمة المصنف. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ~~. . . . # القسم الأول: في تعظيم العلي الأعلى لقدر النبي المصطفى قولأ وفعلأ. # الباب الأول: في ثناء الله تعالى عليه هاظهار عظيم قدره لديه. . . . . . . # الفصل الاول: فيما جاء من ذلك مجيء المدح والثناء وتعداد المحاسن # الفصل الثاني: في وصفه له تعالى بالشهادة وما يتعلق بها من الثناء والكرا # الفصل الثالث: فيما ورد في خطابه اياه مورد الملاطفة والمبزة. . . . . # الفصل الرابع: في قسمه تعالى بعظيم قدره. . . . . . . . . . . . . . . . . # الفصل الخامس: في قسمه - تعالى جده - له ليحقق مكانته عنده. . . . . # 945 # 70 # 22 # 23 # 23 # 24 # 24 # 29 # 32 # 34 # 53 # 65 # 69 # 72 # 76 PageV01P945 ~~الفصل السادس: في ما ورد من قوله تعالى في جهته عليه السلام مورد الشفقة ~~والإكرام 0 0 0 0 2 8 # الفصل السابع: في ما أخبر الله تعالى به في كتابه العزيز من عظيم قدره ~~وشريف منزلته على # الانبياء 0 0 0 ms773 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 ~~0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 5 8 # ا! ل الثامن: في إعلام الله تعالى خلقه بصلاته عليه، وولايته له، ورفع ~~العذاب بسببه 7 8 # الفصل التاسع: في ما تضمنته سورة الفتح من كراماته ع!! 0 0 0 0 0 0 9 # الفصل العاشر: في ما أظهره الله تعالى في كتابه العزيز من كرامته عليه، ~~ومكانته عنده 0 0 0 0 3 9 # الباب الثاني: في تكميل الله تعالى له المحاسن خلقا وخلقأ وقرانه جميع ~~الفضائل الدينية # والدليوية ليه نسقأ 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 ~~0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 7 9 # فصل:] في اجتماع خصال الجلال والكمال في نبينا محمد -! إ [0 0 0 0 0 0 0 ~~0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 8 9 # فصل:] في صفاته الخلقئة ع! ا [0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 ~~0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 1 # فصل:] في نظافته ع! ا، وطيب ريحه وعرقه ودمه. . . [0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 ~~0 0 0 0 0 0 0 0 0 5 0 1 # فصل:] في وفور عقله، وذكاء لبه، وقوة حواسه، وفصاحة لسانه واعتدال حركا ~~ته جم! ا [1 1 1 # فصل:] في فصاحة لسانه، وبلاغة قوله جمتن [0 0 0 0 0 0 0 ms774 0 0 0 0 0 0 0 0 ~~0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 5 1 1 # فصل:] في شرف نسبه ع! ي! ا، وكرم بلده، ومنشئه [0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 ~~0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 5 2 1 # فصل:] في ما كان التمذح والكمال بقفته [0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 ~~0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 127 # فصل] في ما التمذح بكثرته [0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 ~~0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 131 # فصل:] في ما تختلف الحالات في التمذح به، والتفاخر بسببه [0 0 0 0 0 0 0 ~~0 0 0 0 0 0 0 0 0 137 # فصل:] في حسن خلقه غ! ئ! [0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 ~~0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 4 1 # فصل:] في نباهة عقله -لمجين [0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 ~~0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 146 # فصل:] في حلمه واحتماله وعفوه وصبره عني! ا [0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 ~~0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 147 # فصل:] في جوده وكرمه وسخائه وسماحته ىلمجين! [0 0 0 0 ms775 0 0 0 0 0 0 0 0 0 ~~0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 4 5 1 # فصل:] في شجاعته ونجدته ع! ي! ا [0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 ~~0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 157 # فصل:] في حيائه لىغضائه مج! إ [0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 ~~0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 6 1 # فصل:] في حسن عشرته وأدبه وبسط خلقه! ي!! مع أصناف الخلق [0 0 0 0 0 0 0 ~~0 0 0 0 0 0 0 162 # فصل:] في شمقته ورحمته ورافته لجميع الخلق [0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 ~~0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 166 # فصل:] في خلقه -لمجتا في الوفاء وحسن العهد وصلة الرحم [0 0 0 0 0 0 0 0 ~~0 0 0 0 0 0 0 0 0 170 # فصل:] في تواضعه -لمجتا [0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 ~~0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 173 # فصل:] في عدله ع!! وأمانته وعفته وصدق لهجته [0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 ~~0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 177 # فصل:] في وقاره ع! ئ! وصمته وتؤدته ومروءته وحسن هديه [0 0 0 0 0 0 0 0 0 ~~0 0 0 0 0 0 0 0 181 ms776 # فصل:] في زهده ىلمجين! في الدنيا [0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 ~~0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 184 # فصل:] في خوفه عتي!! من ربه، وطاعته له، وشدة عبادته [0 0 0 0 0 0 0 0 0 ~~0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 188 # 946 PageV01P946 ~~فصل:] في صفات الانبياء والرسل من كمال الخلق وحسن الخلق وشرف النسب [0 0 0 ~~0 0 192 # فصل:] في حديث هند بن أبي هالة وعلي بن أبي طالب في شمائله! [0 0 0 0 0 0 ~~0 0 0 0 0 199 # فصل: في تفسير غريب هذا الحديث ومشكله 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 ~~0 0 0 0 0 0 0 0 0 7 0 2 # الباب الثالث: فيما ورد من صحيح الأخبار ومشهورها بعظيم قدره عند ربه 0 0 ~~0 0 0 0 0 0 0 0 213 # الفصل الاول: فيما ورد بذكر مكانته عند ربه والاصطفاء، ورفعة الذكر ~~والتفضيل، # وسيادة ولد ادم، وما خصه به في الدنيا من مزايا الرتب، وبركة اسمه الطيب ~~0 0 0 0 0 0 213 # فصل: في تفضيله بما تضمنته كرامة الإسراء من المناجاة والرؤية 0 0 0 0 0 ~~0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 227 # فصل افي حقيقة الإسراء هل كان بالروح أم بالروح والجسد [0 0 0 0 0 0 0 0 ~~0 0 0 0 0 0 0 0 0 237 # فصل: في ابطال حجج من قال: انها نوم 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 ~~0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 2 ms777 4 2 # فصل: افي رؤيته عط لربه عز وجل واخنلاف السلف فيها [0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 ~~0 0 0 0 0 0 0 0 5 4 2 # فصل: افي ما ورد في قصة الإسراء من مناجاته وملإ% دله تعالى وكلامه معه ~~[0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 253 # فصل: افي ما ورد من الدنو والقرب ليلة الإسراء [0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 ~~0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 5 5 2 # فصل: في ذكر تفضيله يوم القيامة بخصوص الكرامة 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 ~~0 0 0 0 0 0 0 0 0 257 # فصل: في تفضيله بالمحبة والخفة 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 ~~0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 263 # فصل: في تفضيله بالشفاعة والمقام المحمود 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 ~~0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 9 6 2 # فصل: في تفضيله في الجنة بالوسيلة والدرجة الرفيعة والكوثر والفضيلة 0 0 ~~0 0 0 0 0 0 0 0 0 8 2 # فصل:] في معنى الاحاديث الواردة بنهيه ع! يم عن تفضيله على الانبياء [0 0 ~~0 0 0 0 0 0 0 0 0 282 # فصل: في اسمائه عليه السلام وما تضمنته من تفضيله 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 ~~0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 285 # فصل: في تشريف الله تعالى له بما سفاه به من اسمائه الحسنى ووصفه به من ~~صفاته العلا 294 # فصل: افي أن ذات الله تعالى ms778 لا تشبه ذوات المخلوقين، وصفاته تعالى لا ~~تشبه صفات # المخلوقين [0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 ~~0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 4 0 3 # الباب الرابع: فيما أظهره الله تعالى على يديه من المعجزات، وشرفه به من ~~الخصائص # والكرامات 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 ~~0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 7 0 3 # فصل: افي النبوة والرسالة والوحي [0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 ~~0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 1 3 # فصل:] في معجزاته ع! د، ومعنى المعجزة [0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 ~~0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 313 # فصل: في اعجاز القرآن (الوجه الاول: حسن تأليفه وايجازه وبلاغته) 0 0 0 0 ~~0 0 0 0 0 0 0 0 7 1 3 # فصل: الوجه الثاني من اعجازه صورة نطمه العجيب 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 ~~0 0 0 0 0 0 0 0 4 2 3 # فصل: الوجه الثالث من الإعجاز: ما انطوى عليه من الإخبار بالمغيبات 0 0 0 ~~0 0 0 0 0 0 0 0 328 # فصل: الوجه الرابع: ما أنبأ به من اخبار القرون السالفة 0 0 0 0 0 0 0 0 ~~0 0 0 0 0 0 0 0 ms779 0 0 0 0 1 3 3 # فصل: افي آيات وردت بتعجيز قوم في قضايا واعلامهم أنهم لا يفعلونها، فما ~~فعلوا ولا قدروا # على ذلك [0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 ~~0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 333 # 947 PageV01P947 ~~فصل:] في الروعة التي تلحق قلوب سامعيه وأسماعهم عند سماعه، والهيبة التي ~~تعتريهم عند # تلاوته [0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 ~~0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 335 # فصل:] في كون القران اية باقية لا تعدم ما بقيت الدنيا مع تكفل الله ~~بحفظه [0 0 0 0 0 0 0 0 338 # فصل:] في وجوه أخرى في إعجاز القران" منها: لا يمله قارئه. . . [0 0 0 0 ~~0 0 0 0 0 0 0 0 0 339 # فصل: في انشقاق القمر وحب! الشمس 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 ~~0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 4 4 3 # فصل: في نبع الماء من بين أصابعه وتكثيره ببركته 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 ~~0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 348 # فصل:] في تفجير الماء ببركته غ! يدا، وانبعاثه بمسه ودعوته [0 0 0 0 0 0 ~~0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 2 5 3 # فصل: ومن معجزاته غ! دأ تكثير الطعام ببركته ودعائه 0 0 ms780 0 0 0 0 0 0 0 0 ~~0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 5 5 3 # فصل: في كلام الشجرة وشهادتها له بالنبوة وإجابتها دعوته 0 0 0 0 0 0 0 0 ~~0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 363 # فصل: في قصة حنين الجذع 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 ~~0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 369 # فصل:] في معجزات أخرى للنبي لمجي! في سائر الجمادات كتسبيح الطعام وتسليم ~~الحجر [372 # فصل: في الايات في ضروب الحيوانات 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 ~~0 0 0 0 0 0 0 0 0 376 # فصل: في إحياء الموتى وكلامهم، وكلام الصبيان والمراضع وشهادتهم له ~~بالنبوة 0 0 0 0 0 386 # فصل: في إبراء المرضى وذوي العاهات 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 ~~0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 393 # فصل: في إجابة دعائه ع! يهها 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 ~~0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 398 # فصل: في كراماته وبركاته وانقلاب الأعيان له فيما لمسه أو باشره 0 0 0 0 ~~0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 5 0 4 # فصل:] في ما اطلع عليه من الغيوب [0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 ~~0 0 0 0 0 0 ms781 0 0 0 0 0 413 # فصل: في عصمة الله تعالى له من الناس وكفايته من اذاه 0 0 0 0 0 0 0 0 0 ~~0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 433 # فصل: في معجزاته ع! عيها فيما جمع الله له من المعارف والعلوم 0 0 0 0 0 ~~0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 442 # فصل:] في أخباره ع!! مع الملائكة والجن ورؤية كثير من أصحابه لهم [0 0 0 ~~0 0 0 0 0 0 0 0 1 5 4 # فصل:] في إخبار الرهبان والأحبار وعلماء أهل الكتاب عن صفته وصفة أمته [0 ~~0 0 0 0 0 5 5 4 # فصل:] في الايات التي ظهرت عند مولده لمج! ي! ا [0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 ~~0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 459 # فصل:] في أن معجزات نبينا محمد غ! ي! ا أظهر من سائر معجزات الرسل [0 0 0 ~~0 0 0 0 0 0 0 463 # القسم الثاني: فيما يجب على الأنام من حقوقه لمجي! أ0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 ~~0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 1 7 4 # الباب الأول: في فرض الإيمان به، ووجوب طاعته، واتباع سنته 0 0 0 0 0 0 0 ~~0 0 0 0 0 0 0 472 # فصل:] في وجوب طاعته ع! يهما [0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 ~~0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 475 # فصل:] في وجوب ازبهاعه وامتثال سنته والاقتداء بهديه [0 0 0 0 0 0 0 0 0 ~~0 0 0 0 ms782 0 0 0 0 0 0 0 478 # فصل:] فيما ورد عن السلف والائمة من اتباع سنته والاقتداء بهديه وسيرته ~~ع! دآ [0 0 0 0 0 0 484 # فصل:] في أن مخالفة أمره! ي! ا وتبديل سنته ضلال وبدعة [0 0 0 0 0 0 0 0 ~~0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 489 # الباب الثالي: دي لزوم محبثه لمجتنأ 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 ~~0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 492 # 948 PageV01P948 ~~فصل: في ثواب محبته ع! ي!! 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 ~~0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 493 # فصل: فيما روي عن السلف والائمة من محبتهم للنبي ع! ي!! وشوقهم له 0 0 0 ~~0 0 0 0 0 0 0 0 0 496 # فصل: في علامة محبته 5! ها 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 ~~0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 499 # فصل: في معنى المحبة للنبي ع! ي! ا وحقيقتها 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 ~~0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 5 0 5 # فصل: في وجوب مناصحته 5! ي! ا 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 ~~0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 8 0 5 # الباب الثالث: في تعظيم ms783 أمره ووجوب توقيره وبره 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 ~~0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 2 1 5 # فصل: في عادة الصحابة في تعظيمه! ك! ما وإجلاله وتوقيره 0 0 0 0 0 0 0 0 ~~0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 6 1 5 # فصل:] في تعظيم النبي ع! ي!! بعد موته، وعند ذكره، وتعظيم أهل بيته ~~وصحابته [0 0 0 0 0 0 9! ه # فصل: في سيرة السلف في تعظيم رواية حديث رسول الله! ك! يم! وسنته 0 0 0 0 ~~0 0 0 0 0 0 0 0 0 523 # فصل: ومن توقير 5 غ! ي! ا وبره بز آله وذريته وأمهات المؤمنين أزواجه 0 0 ~~0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 527 # فصل: ومن توقيره وبره غ! ي! أتوقير أصحابه وبرهم 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 ~~0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 4 3 5 # فصل: ومن إعظامه غ! ي!! وإكباره إعظام جميع أسبابه! اكرام مشاهده وامكنته ~~0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 4 5 # الباب الرابع: في ذكر الصلاة عليه، والتسليم، وفرض ذلك وفضيلته 0 0 0 0 0 ~~0 0 0 0 0 0 0 4 4 5 # فصل: افي حكم الصلاة على النبي! ا [0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 ~~0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 545 # فصل: في المواطن التي يستحب فيها الصلاة والسلام على النبي! لمج! ا ويرغب ~~0 0 0 0 0 0 0 0 1 5 5 # فصل: في كيفية الصلاة عليه والتسليم 0 0 0 0 0 0 0 0 0 ms784 0 0 0 0 0 0 0 0 0 ~~0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 559 # فصل: في فضيلة الصلاة على النبي! والتسليم عليه والدعاء له 0 0 0 0 0 0 0 ~~0 0 0 0 0 0 0 566 # فصل: في ذم من لم يصل على النبي! ي! ا وإثمه 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 ~~0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 571 # فصل: في تخصيصه! بتبليغ صلاة من صلى عليه أو سفم من الانام 0 0 0 0 0 0 0 ~~0 0 0 0 0 574 # فصل: في الاختلاف في الصلاة على غير النبي! تا وسائر الانبياء عليهم ~~السلام 0 0 0 0 0 0 577 # فصل: في حكم زيارة قبره عليه السلام وفضيلة من زاره و. سلم عليه، وكيف ~~يسلم ويدعو 582 # فصل: فيما يلزم من دخل مسجد النبي! ك! ما من الادب سوى ما قدمناه، وفضله، وفضل # الصلاد فيه، وفي مسجد مكة، وذكر قبره، ومنبره، وفضل سكنى المدينة ومكة 0 592 # القسم الثالث: فيما يجب للنبي ع! ي! ا، وما يستحيل في حقه، أو يجوز عليه، ~~وما يمتنع أويصح من الأحوال البسرية أن تضاف اليه 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 ~~0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 3 0 6 # الباب الأول: فيما يختص بالأمور الدينية والكلام في عصمة نبينا وسائر ~~الأنبياء صلوات الله # عليهم وسلامه 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 ~~0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 6 0 6 # فصل: في حكم عقد قلب النبي! لجو من ms785 وقت نبوته 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 ~~0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 607 # فصل:] في عصمة الانبياء قبل النبوة [0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 ~~0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 623 # فصل: افي أنه لا يشترط في حق الانبياء العصمة من عدم معرفتهم ببعض امور ~~الدنيا [0 0 31 6 # فصل:] في إجماع الأمة على عصمة النبي! ك! يما من الشيطان وكفايته منه [0 ~~0 0 0 0 0 0 0 0 0 635 # 9 4 9 PageV01P949 ~~فصل:] في صدق أقواله ع! ي!! في جميع أحواله [0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 ~~0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 642 # فصل:] في رد المؤلف لبعض الشبهات والمطاعن، كرده لقصة الغرانيق وبعض ~~الشبه التي # يتمسك بها الزائغون [0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 643 # فصل:] في حاله مج! ي!! في أخبار الدنيا [0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 ~~0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 657 # فصل:] في رد بعض الاعتراضات والشبه، كسهوه مج! رو في الصلاة، وقول ~~إبراهيم: اني # سقيم [0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 ~~0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 660 # فصل:] في عصمة الأنبياء من الصغائر والكبالر [0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 ms786 0 0 ~~0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 667 # فصل:] في عصمة الأنبياء من المعاصي قبل النبوة [0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 ~~0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 673 # فصل:] في حكم السهو والنسيان في الوظائف الشرعية [0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 ~~0 0 0 0 0 0 0 0 0 675 # فصل: في الكلام على الأحاديث المذكور فيها السهو منه عليه الصلاة والسلام ~~0 0 0 0 0 0 677 # فصل: في الرد على من اجاز عليهم الصغائر والكلام على ما احتجوا به في ذلك ~~0 0 0 0 0 683 # فصل:] في معنى قوله تعالى: (وعصئ ءادم رب! ففوى) وما تكرر في القران ~~والحديث # الصحيح من اعتراف الأنبياء بذنوبهم [0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 ~~0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 3 0 7 # فصل:] في فوائد القول بعصمة الأنبياء عليهم السلام [0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 ~~0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 707 # فصل: في القول في عصمة الملائكة عليهم السلام 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 ~~0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 9 0 7 # الباب الئاني من القسم الثالث: فيما يخصهم في الامور الدنيوية ويطرا ~~عليهم من العوارض # البشرية 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 ~~0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 5 1 7 # فصل:] في الرد ms787 على من طعن في حديث ال! حر [0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 ~~0 0 0 0 0 0 0 0 719 # فصل:] في أحواله مج!! في أمور الدنيا [0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 ~~0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 2 2 7 # فصل:] في ما يعتقد في أمور أحكام البشر الجاريه على يديه -لجرو وقضاياهم ~~[0 0 0 0 0 0 0 0 5 2 7 # فصل:] في أقواله -! يه! الدنيوية من إخباره عن أحواله واحوال غيره وما ~~فعله أو يفعله [727 # فصل:] في شرح حديث الوصية في مرضه ع! ييه [0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 ~~0 0 0 0 0 0 0 0 0 732 # فصل:] في شرح حديث: "إيما مؤمن اذيته أو سببته أو جلدته فاجعلها كفارة " ~~وأحاديث # أخر [0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 ~~0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 737 # فصل:] في أن عامة أفعاله الدنيوية سداد وصواب، والرد على بعض الشبه [0 0 ~~0 0 0 0 0 0 743 # فصل:] في الحكمة في إجراء الأمراض وشدتها عليه ع! ي!، وعلى جميع الانبياء ~~[0 0 0 0 0 0 0 0 9 4 7 # القسم الرابع: في تصرف وجوه الأحكام فيمن تنقصه أو سبه عليه الصلاة ~~والسلام 0 0 0 0 0 0 0 6 7 # الباب الأول: في بيان ما هو في حقه ع! ي! سب أو نقص من تعريض أو نصس 0 0 ~~0 0 0 0 0 0 ms788 0 0 0 765 # فصل: في الحجة في إيجاب قتل من سبه او عابه عليه السلام 0 0 0 0 0 0 0 0 ~~0 0 0 0 0 0 0 0 0 771 # فصل:] في أسباب عفوه غ! ي! ا عن بعض من اذاه [0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 ~~0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 779 # فصل:] في حكم من تنقص النبي جمتا غير قاصد للسمب والإزراء ولا معتقد له ~~[0 0 0 0 0 0 0 786 # 950 PageV01P950 ~~فصل:] في حكم من تنقص النبي عنيا! اصدا لذلك [0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 ~~0 0 0 0 0 0 0 0 788 # فصل:] في حكم من قال كلاما يحتمل السمث وغير 5 [0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 ~~0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 9 7 # فصل:] في حكم من لم يقصد نقصأ ولم يذكر عيبأ ولا سبأ. بل قال قولأ على ~~مقصد الترفيع # لنفسه، أو لغير 5، أو على سبيل التمثيل وعدم التوقير لنبيه، أو على قصد ~~الهزل والتنذير [4 9 7 # فصل:] في حكم القائل والحاكي لهذا الكلام عن غيره [0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 ~~0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 8 # فصل:] في حكم ذكر ما يجوز على النبي ع! ي!، أو يختلف في جوازه عليه على ~~طريق المذاكرة # والتعليم [0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 ~~0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 3 0 8 # فصل:] في الادب اللازم ms789 عند ذكر أخباره ع! ي! ا [0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 ~~0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 8 0 8 # الباب الثاني: في حكم سابه وشالئه ومتنقصه ومؤذيه وعقوبته وذكر استتابته ~~ووراثته 1 1 8 # فصل:] في استتابة المرتد [0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 ~~0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 5 1 8 # فصل:] في حكم المرتد إذا اشتبه ارتداده [0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 ~~0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 9 1 8 # فصل:] في حكم الذمي اذا صرج بسبه -ع! ي! - أو عزض، أو استخف بقدره، أو وصفه # بغير الوجه الذي كفر به [0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 ~~0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 1 2 8 # فصل: في ميراث من قتل بسب النبي ع! ي! ا، وغسله، والصلاة عليه 0 0 0 0 0 ~~0 0 0 0 0 0 0 0 0 828 # الباب الثالث: في حكم من سب الله تعالى وملائكته، وأنبياءه، وكتبه، وال ~~النبي! ! ا # وأزواجه، وصحبه 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 ~~0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 832 # فصل:] في حكم من أضاف الى الله تعالى ما لا يليق به عن طريق التأويل ~~والاجتهاد # والخطا المفضي إلى الهوى والبدعة [0 0 0 ms790 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 ~~0 0 0 0 0 0 0 0 0 4 3 8 # فصل: في تحقيق القول في اكفار المتأؤلين 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 ~~0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 839 # فصل: في بيان ما هو من المقالات كفر، وما يتوقف أو يختلف فيه، وما ليس ~~بكفر 846 # فصل:] في حكم الذمي الساب لله تعالى [0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 ~~0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 61 8 # فصل:] في حكم المفتري الكذب على الله تعالى بادعاء الإلهية أو الرسالة، ~~أو النافي ا ن # يكون الله ربه أو خالقه [0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 ~~0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 863 # فصل:] في حكم من تكلم من سقط القول، وسخف اللفظ ممن لم يضبط كلامه، # وأهمل لسانه بما يقتضي الاستخفاف بعظمة ربه وجلالة مولا 5 [0 0 0 0 0 0 0 ~~0 0 0 0 0 0 866 # فصل:] في حكم من سحث سائر أنبياء الله تعالى وملائكته واستخف بهم [0 0 0 ~~0 0 0 0 0 0 0 0 7 8 # فصل:] في حكم من استخف بالقران، أو المصحف، أو بشيء منه، او سبهما. . [873 # فصل: وسب ال بيته وأزواجه وأصحابه عليه الصلاة والسلام وتنقصهم حرام ~~ملعون فاعله 0 876 # محتوى الفهارس 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 ms791 ~~0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 885 # 951 PageV01P951 ~~فهرست الايات القرانية 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 ~~0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 887 # فهرست الاحاديث والاثار 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 ~~0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 4 0 9 # فهرست الأشعار 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 ~~0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 6 2 9 # فهرست الأماكن والمعالم والأيام المعزف بها في الحاشية 0 0 0 0 0 0 0 0 0 ~~0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 9 2 9 # فهرست الفرق والأقوام والجماعات المعرف بها في الحاشية 0 0 0 0 0 0 0 0 0 ~~0 0 0 0 0 0 0 0 0 1 3 9 # فهرست الأعلام المترجمين في الحاشية 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 ~~0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 933 # فهرست أسماء الكتب المذكورة في المتن 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 ~~0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 2 4 9 # فهرست المصادر والمراجع 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 ms792 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 ~~0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 943 # فهرست الموضوعات 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 ~~0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 5 9 # 952 PageV01P952 ~~ # ### |EDITOR| # ENDNOTES # (1) # (2) # (3) # (4) # (6) # (7) # (8) # (9) # (المتفرد) # (ا لأ سمى! # (ا لأ حمى! # حمى: أمميم # (ولا ور ا ء # في المطبو # (نعما عما # (من أنف # (أنفسهم) # (محتدام # : المتوحد. # : الأرفع والاعلى. # : حميت الشيء حماية وحميا: إذا دفعت عنه، ومنعت منه من يقربه. وهذا شيء # ، محظور لا يقرب. # مرمى): أي مقصد ترمى اليه الامال، ويوجه نحوه الرجاء (النهاية). # !!: "الباطن "، بدون الواو. # ): أي كثجرة تامة، واحدتها: عميمة. # ! م): من العرب، أو من البشر. # : اشرفهم وأعظمهم قدرا. # أأصلأ وطبعا. (منمى): نموا وزيادة وارتقاء. # 45 PageV01P045 # = صلاة، وهي العبادة المعروفة # (1) # (2) # (3) # (6) # (7) # (8) # (9) # (10) # (11) PageV01P543 ms793