######OpenITI# #META# 000.SortField :: Shamela_0023593 #META# 000.BookURI :: NOCODE #META# 010.AuthorAKA :: NODATA #META# 010.AuthorNAME :: محمود بن أبى الحسن بن الحسين النيسابوري أبو القاسم، نجم الدين (المتوفى: نحو 550هـ) #META# 011.AuthorBORN :: NOTGIVEN #META# 011.AuthorDIED :: NOTGIVEN #META# 019.AuthorDIED :: NODATA #META# 020.BookTITLE :: إيجاز البيان عن معاني القرآن #META# 020.BookTITLESUB :: NODATA #META# 021.BookSUBJ :: التفاسير #META# 022.BookVOLS :: NODATA #META# 025.BookLANG :: NODATA #META# 029.BookTITLEalt :: NODATA #META# 030.LibURI :: Shamela_0023593 #META# 030.LibURIextra :: NODATA #META# 031.LibREADONLINE :: http://shamela.ws/browse.php/book-23593 #META# 031.LibURL :: http://shamela.ws/index.php/book/23593 #META# 031.LibURLFILE :: NODATA #META# 031.LibURLextra :: NODATA #META# 040.EdALL :: NODATA #META# 040.EdEDITOR :: الدكتور حنيف بن حسن القاسمي #META# 041.EdNUMBER :: الأولى - 1415 هـ #META# 041.EdNumber :: NODATA #META# 043.EdPUBLISHER :: دار الغرب الإسلامي - بيروت #META# 044.EdPLACE :: NODATA #META# 045.EdYEAR :: NODATA #META# 049.EdISBN :: NODATA #META# 049.EdPAGES :: NODATA #META# 049.EdPHYSICAL :: NODATA #META# 049.EdVOLUME :: NODATA #META# 090.RecMISC :: NODATA #META# 999.MiscINFO :: NODATA #META#Header#End# ### | # بسم الله الرحمن الرحيم قال الشيخ الإمام السيد بيان الحق فخر الخطباء ~~أبو القاسم محمود بن أبي الحسن بن الحسين النيسابوري رحمه الله: # بعد حمد الله كفاء حقه، والصلاة على نبيه محمد خير خلقه، إن أفضل العلوم ~~علم كتاب الله النازل من عنده، والسبب الواصل بين الله وعبده، وتفاسيره ~~مقصورة على قول واحد من الأولين، أو مقصودة بالتكثير والتكرير كما هو في ~~مجموعات المتأخرين، والأولى لعجمة الطباع واللسان لا تشفي القلب، والثانية ~~لا تطاوع الحفظ لإطالة القول، وهذا المجموع يجري من جميعها مجرى الغرة «1» ~~من الدهم «2» والقرحة من الكميت «3» ، قد اشتمل مع تدانى أطرافه من وسائطه، ~~وتقارب أقرانه من شواكله على أكثر من عشرة آلاف فائدة، من تفسير وتأويل ~~ودليل ونظائر وإعراب وأسباب نزول، وأحكام فقه، ونوادر لغات، وغرائب أحاديث. # فمن أراد الحفظ والتحصيل وكان راجعا إلى أدب وتمييز فلا مزيد له على هذا ~~الكتاب. # ومن أراد التبحر والتكثر فعليه بكتابنا «غرر الأقاويل في معاني التنزيل» ~~. PageV01P055 # ومن أراد محاورة المتكلمين ومحاضرة المتأدبين فلينظر من أحد كتابينا إما ~~كتاب «باهر البرهان في معاني مشكلات القرآن» ، وإما كتاب «الأسولة الرائعة ~~والأجوبة الصادعة إلى حلبة البيان وحلية الإحسان وزبدة التفاسير ولمعة ~~الأقاويل» . # ومن أراد ريحانة العلوم وباكورة التفاسير وأمهات الآداب ومقلدات الأشعار ~~فلينشر من كتابنا «شوارد الشواهد وقلائد القصائد» حلل [الوشي] «1» وأنماطه ~~«2» وليبسط منه زرابي «3» الربيع ورياطه «4» ، وكل من ذلك ركض في ميدان قد ~~حسرت عنه الجياد، وانقطعت دونه الآماد، ولكنه سنة العلماء [1/ ب] الأولين ~~أجمعين في تفسير ما أشكل للآخرين الأعجمين، والله ولي التوفيق/ فيما نقصد، ~~وعليه نتوكل وبه نستعين ونعتضد. PageV01P056 # افتتاح كتاب إيجاز البيان عن معاني القرآن ### | من سورة الفاتحة # 1 بسم الله: الباء تقتضي تعلق فعل بالاسم إما خبرا أو أمرا، وموضعها نصب ~~على معنى: أبدأ أو أبتدئ «1» ورفع على معنى ابتدائي «2» . # والاسم من السمو «3» لجمعه على أسماء وتصغيره سمي، وليس من السمة «4» لأن ~~محذوف الفاء لا يدخله ألف الوصل، وإنما الاسم منقوص حذف لامه ليكون فيه بعض ~~ما في ms001 الفعل من التصرف، إذ كان أشبه به من الحروف ولحقته ألف الوصل عوضا عن ~~النقص. PageV01P057 # الله معناه: الذي يحق له العبادة وأصله الإله «1» ، حذفت الهمزة وجعلت ~~الألف واللام عوضا عنها، ونظيره [لكنا] «2» أصله: لكن أنا حذفت الهمزة ~~وأدغمت إحدى النونين في الأخرى [فصار لكنا] «3» . # الرحمن الرحيم اسمان من الرحمة. والرحمة: النعمة على المحتاج. وقدم ~~الرحمن وإن كان أبلغ لأنه كالعلم، إذ كان لا يوصف به غير الله فصار ~~كالمعرفة في الابتداء بها «4» . # 2 والحمد الوصف بالجميل على التفصيل «5» ، [وهو أن يذكره بصفاته ~~المحمودة، أي: المرضية على التفصيل، والذكر بالجميل على الإجمال هو الثناء، ~~وذكر المنعم بالجميل على إنعامه هو الشكر، وقيل: # شكر المنعم هو إظهار نعمه قولا وفعلا واعتقادا] «6» . # والرب: الحافظ المدبر «7» ، ويقال للخرقة التي تحفظ فيها القداح: # ربابة وربة «8» . PageV01P058 # والعالم ما يحويه الفلك «1» . وقيل العدد الكثير ممن يعقل ثم يدخل غيرهم ~~فيه تبعا، فإنهم في الخليقة كالرؤوس والأعلام وأنهم مستدلون كما أنهم أدلة ~~«2» . # 4 والدين الجزاء والحساب والقضاء والطاعة «3» . والأصل الجزاء. # وتخصيص الملك بيوم الدين لأن الأمر فيه لله وحده «4» . وصفة ملك أمدح ~~لاستغنائها عن الإضافة «5» ، والأولى أن يكون أصله من القدرة لا الشد ~~PageV01P059 # والربط لأن صفات الله تؤخذ من أشراف «1» المعاني. # 5 [إيا] «2» اسم موضوع مضمر مفرد غير مضاف. والكاف حرف خطاب لا موضع له ~~[من الإعراب] «3» مثل كاف «ذلك» . # وإياك نستعين على نظم آي السورة [ولاقتضائه الحصر] «4» ، وإن كان نعبدك ~~أوجز، ولهذا قدم الرحمن والأبلغ لا يقدم. # [2/ أ] وقدمت العبادة على الاستعانة/ لهذا، مع ما في تقديم ضمير المعبود ~~من حسن الأدب. والحمد دون العبادة ففخم بالغيبة ليقاربه لفظ العبادة بقصور ~~المخاطبة في اللفظ، وعلى هذا أسند لفظة النعمة إلى الله وصرف لفظ الغضب إلى ~~المغضوب عليهم. # وسؤال الهداية الحاصلة للتثبيت عليها «5» لا سيما وبإزاء كل دلالة شبهة. ~~وقيل: هي الهداية إلى طريق الجنة. # وقيل «6» : هي حفظ القرآن والسنة. والتعبد بالدعاء فيما «7» لا بد أن ~~PageV01P060 # يفعله الله زيادة لطف للعبد. # 7 وغير المغضوب بدل من [الذين وإلا ms002 فالمعرفة لا توصف بالنكرة «1» . # وقال أبو علي «2» : غير ها هنا معرفة لأنها مضافة إلى معرفة والمضاف أيضا ~~في معرفة المعنى لأن له ضدا واحدا. # ويجوز نصب غير على الحال من «هم» في عليهم، أو من الذين «3» . # والغضب من الله إرادة المضار بمن عصاه، وكذلك عامة الصفات تفسر على ~~أحوالنا بما هو أغراضها في التمام لا أغراضها في الابتداء «4» . # و «آمين» أشبعت منه الهمزة كأنه فعيل من الأمن، وليس به، بل اسم ~~PageV01P061 # سمي به الفعل، ومعناه: افعل أو استجب «1» . # والسورة فاتحة الكتاب لأنه «2» يفتتح بها «3» . و «أم الكتاب» ، لأنها ~~أصل معانيه «4» . و «السبع المثاني «5» » ، لأنها تثنى في كل صلاة. ~~PageV01P062 ### | ومن سورة البقرة # 1 الم ونظائرها قيل «1» : إنها من المتشابه الذي لا يعلم تأويله إلا الله ~~وما سميت معجمة إلا لإعجامها «2» . # والأصح أنها اختصار كلام يفهمه المخاطب «3» ، أو أسماء للسور «4» ~~PageV01P063 # لأن الله أشار بها إلى الكتاب، ولا تصلح صفة للمشار إليه، لأن الصفة ~~للتحلية بالمعاني أو هي إشارة إلى أن ذلك الكتاب الموعود مؤلف منها. # فلو كان من عند غير الله لأتيتم بمثله، فيكون موضع الم رفعا بالابتداء، ~~والخبر ذلك الكتاب «1» . # وقال المبرد «2» : ليس في الم إعراب لأنها حروف هجاء وهي لا يلحقها ~~الإعراب، لأنها علامات إلا أنها يجوز أن تجعل أسماء للحروف فتعرب. # [2/ ب] والكتاب والفرض والحكم والقدر واحد «3» ، وفي/ الحديث «4» : ~~PageV01P064 # «لأقضين بكتاب الله» أي بحكمه. # 2 لا ريب فيه يخاطب أهل الكتاب لمعرفتهم به من كتابهم «1» . أو لا سبب شك ~~وشبهة فيه من انتفاء أسباب التناقض والتعقيد ونحوهما «2» . # هدى للمتقين لأنهم الذين اهتدوا به، وموضع هدى نصب على الحال من «هاء» ~~فيه، والعامل فيه هو العامل في الظرف، وهو معنى ريب أي: لا ريب فيه هاديا، ~~ويجوز موضعه رفعا بمعنى فيه هدى أو يكون خبر ذلك الكتاب «3» . # 3 يؤمنون بالغيب بما يغيب عن الحواس، أو يؤمنون بظهر الغيب ولا ينافقون ~~«4» ، والجار والمجرور في موضع حال، وعلى الأول في معنى مفعول به. # والصلاة: الدعاء، وفي الحديث «5» : «إذا دعي أحدكم إلى طعام ms003 فليجب وإن ~~كان صائما فليصل» أي فليدع لصاحبه. PageV01P065 # وقيل «1» : الصلاة من صليت العود، إذا لينته، لأن المصلى يلين ويخشع. # وأصل الإنفاق «2» الإنفاد، أنفق القوم نفد زادهم «3» . # 5 وأولئك هم المفلحون: يدخل «هم» في مثله فصلا، وفي لفظ الكوفيين عمادا ~~ولا موضع له من الإعراب «4» ، وإنما يؤذن أن الخبر معرفة، أو أن الذي بعده ~~خبر لا صفة. # 6 سواء عليهم في قوم من الكفار، وسواء بمعنى مستو. وفي حديث علي رضي الله ~~عنه: «حبذا أرض الكوفة، سواء سهلة» «5» . # والحكمة في الإنذار مع العلم بالإصرار إقامة الحجة، وليكون الإرسال عاما، ~~وليثاب الرسول «6» . # وسواء عليهم يجوز أن يكون خبر (إن) ، ويجوز اعتراضا، والخبر لا يؤمنون ~~«7» ، ولفظ الإنذار «8» في أأنذرتهم معناه الخبر PageV01P066 # للتسوية «1» التي في الاستفهام من الإبهام، ولا تسوية في «أو» «2» لأنها ~~تكون في معنى «أي» وهذا معنى قولهم إن أو لا تعادل الألف، والمعادلة أن ~~تكون أم مع الألف في معنى أي، ولا يجوز: لأضربنه قام أو قعد، ويجوز «أم» ~~«3» ، إذ لا تسوية في الإبهام لأن المعنى لأضربنه على كل حال. # 7 ختم الله على قلوبهم وسمها بسمة تعرفها الملائكة كما كتب الإيمان في ~~قلوب المؤمنين «4» . # وقيل/: هو حفظ ما في قلوبهم للمجازاة إذ ما يحفظ يختم. [3/ أ] وقيل: ~~المراد ظاهره، وهو المنع بالخذلان عقوبة لا بسلب القدرة، والقلب مضغة معلقة ~~بالنياط، وعربي خالص. # وفي الخبر «5» : «لكل شيء قلب، وقلب القرآن يس» : ولم يجمع السمع للمصدر ~~أو لتوسطه الجمع «6» [من طرفيه] «7» . PageV01P067 # وأصل العذاب: المنع، واستعذب عن كذا: انتهى «1» . # وفي حديث علي «2» رضي الله عنه: «اعذبوا عن ذكر النساء، فإن ذلك يكسركم ~~عن الغزو» ، وفي المثل «3» : لألجمنك لجاما معذبا، أي: مانعا من ركوب ~~الرأس. # 8 وما هم بمؤمنين دخلت الباء في خبر «ما» مؤكدة للنفي «4» ، لأنه يستدل ~~بها السامع على الجحد إذا كان غفل عن أول الكلام. # 9 يخادعون الله: مفاعله للواحد، مثل: عافاه الله وقاتله، وعاقبت اللص، أو ~~المراد: مخادعة الرسول والمؤمنين كقوله «5» : يؤذون الله ورسوله [أي: ~~يخادعون رسول الله] «6» ، وأصل الخداع: ms004 إظهار غير ما في النفس «7» ، وفي ~~المثل «8» : أخدع من [ضب] «9» حرشته. # وفي الحديث «10» : «بين يدي الساعة سنون خداعة» . PageV01P068 # 10 فزادهم الله مرضا: أي: عداوة الله «1» كقوله «2» : فويل للقاسية ~~قلوبهم من ذكر الله، أي: من ترك ذكر الله. # وقيل «3» : ذلك بما كلفهم من حدود الشريعة وفروضها. # وقيل «4» : ذلك بزيادة تأييد الرسول تسمية للمسبب باسم السبب. # 10 بما كانوا يكذبون: «ما» [مع الفعل] «5» بمعنى المصدر وليس بمعنى الذي ~~«6» لأن «الذي» يحتاج إلى عائد من الضمير. وإنما جاءهم المفسدون مع فساد ~~غيرهم لشدة فسادهم، فكأنه لم يعتد بغيره. # 14 وإذا خلوا إلى شياطينهم: أبلغ من خلوا بهم «7» لأن فيه دلالة الابتداء ~~والانتهاء، لأن أول لقائهم للمؤمنين أي: إذا خلوا من المؤمنين إلى الشياطين ~~«8» . PageV01P069 # 15 الله يستهزئ بهم: يجازيهم على استهزائهم «1» أو يرجع وباله عليهم أو ~~يستدرجهم بالزيادة في النعم على الإملاء في الطغيان. وفي حديث عدي بن حاتم ~~أنه يفتح لهم باب الجنة ثم يصرفون إلى النار «2» . # [3/ ب] ويمدهم: يملى لهم ويعمرهم «3» ، وقيل: يكلهم إلى نفوسهم/ ويخذلهم. # 16 اشتروا الضلالة بالهدى: إذ كان الله فطرهم على الإيمان. # ويقال: شريت واشتريت: بعت «4» . وشراة المال وشريه خياره [الذي] «5» يرغب ~~في شراه وفرس شرى: خيار فائق وفي حديث أم PageV01P070 # زرع «1» : «ركب شريا وأخذ خطيا» «2» . # 17 مثلهم: في قوم أسلموا ثم نافقوا «3» . # وقيل «4» : هم اليهود ينتظرون المبعث ويستفتحون PageV01P071 # به «1» ، فلما جاءهم كفروا. # وهذا التمثيل إن كان لأنفس المنافقين بأنفس المستوقدين ف «الذي» في معنى ~~الجمع لا غير «2» ، وإن كان ذلك تشبيه حالهم بحال المستوقد جاز فيه معنى ~~الجمع والتوحيد، لأنه إذا أريد به الحال صار الواحد في معنى الجنس «3» ، إذ ~~لا يتعين به مستوقد بخلاف إرادة الذات. # 18 لا يرجعون أي: إلى الإسلام أو عن الكفر «4» ، لتنوع الرجوع إلى ~~PageV01P072 # الشيء وعنه، ويقال: كلمني فلان فما رجعت إليه كلمة ولا رجعت «1» . # 19 كصيب: ذي صوب، فيجوز مطرا أو سحابا «2» فيعل من صاب يصوب وهو مثل ~~القرآن فما فيه من ذكر الثواب والبشارة وأسباب الهداية كالمطر، وما فيه من ms005 ~~الوعيد والتخسير «3» والذم كالظلمات. # والصواعق والصاعقة: عذاب هدأت فيها النار، وصعق الصوت: # شديدة «4» ، وفي الحديث «5» : «ينتظر بالمصعوق ثلاثا ما لم يخافوا عليه ~~نتنا» . # 19 حذر الموت أي: المنافقين آمنوا ظاهرا خوفا من المؤمنين، وتابعوا ~~الكفار باطنا مخافة أن يكون الدائرة لهم، فهم يحذرون الموت كيف ما كانوا. # 22 فراشا: بساطا [وقيل: فراشا يمكن الاستقرار عليه، ولم يجعلها حزنة ~~غليظة والسماء بناء سقفا] «6» وفي الحديث «7» : «فرشنا للنبي- عليه السلام- ~~بناء في يوم مطر» أي نطعا «8» والمبناة قبة من أدم. PageV01P073 # 21 لعلكم تتقون: على أصلها في الشك والرجاء من المخاطب للتقوى لئلا يأمن ~~العبد مدلا بتقواه. # 22 فأخرج به: لما كان تقديره: أنه إذا أنزل الماء أخرج الثمرات قال (أخرج ~~به) لأنه كالسبب وإن كان الله لا يفعل بسبب وآلة كقولهم: جازاه بعمله وإن ~~كان فعل واحد لا يكون سبب فعل آخر. # [4/ أ] 23 فأتوا بسورة من مثله: (من) للتبعيض «1» كقولك: هات من الدراهم ~~درهما وليست من التجنيس مثل قوله: من الأوثان «2» لأن التحدي ببعض المثل ~~وليس الرجس ببعض الأوثان «3» . # و «السورة» : الرفعة «4» وسور الرأس أعلاه. # وفي الحديث «5» : «لا يضر المرأة أن لا تنقض شعرها إذا أصاب الماء سور ~~الرأس» . # 23 وادعوا شهداءكم: أعوانكم «6» ، أي: من يشهد لكم. PageV01P074 # 24 وقودها الناس والحجارة: هي حجارة الكبريت «1» فهي أشد توقدا أو ~~الأصنام المعبودة فهي أشد تحسرا أو كأنهم حذروا نارا تتقد بها الحجارة «2» ~~. # 25 متشابها: أي خيارا كله «3» أو التذاذهم بجميعه متساو لا يتناقض «4» ~~ولا يتفاضل أو متشابها في اللون وإن اختلف المطعم «5» فيقولون ما لم يطعموه ~~هذا الذي رزقناه. PageV01P075 # من تحتها، أي: من تحت أشجارها. ونهر الجنة يجري في غير أخدود «1» . # 26 لا يستحيي: لا يدع ولا يمتنع لا على المأخذ الذي هو الابتداء بل ~~التمام، وأصل الاستحياء: التهيب «2» قال صلى الله عليه وسلم «3» : «اللهم ~~لا ترني زمانا لا يتبع فيه العليم ولا يستحيا فيه من الحليم» . # 26 ما بعوضة: أي: يضرب مثلا ما من الأمثال ثم «بعوضة» نصب على البدل «4» ~~. # فما فوقها أي: في ms006 الصغر «5» ، لأن القصد التمثيل بالحقير، كما ~~PageV01P076 # [يقول] «1» : هو قليل العقل فيقال: وفوق ذلك. # يضل: يحكم بالضلال ويقضيه، أو يضل عن الجنة والثواب، أو يخليهم واختيار ~~الضلال، أو يملي لهم في الضلال، أو يجدهم ضالين. # أضل ناقته إذا ضلت. # وفي الحديث «2» : «أتى النبي صلى الله عليه وسلم قومه فأضلهم» [أي: ~~فوجدهم ضالين] «3» . # 27 ينقضون عهد الله: ما أمر به في كتبه، وقيل: هو حجة الله القائمة في ~~العقول على التوحيد والنبوات. # وموضع «أن» في أن يوصل خفض على البدل من الهاء في «به» «4» إذ يجوز أمر ~~الله بأن يوصل. # 28 وكنتم أمواتا: نطفا في أصلاب آبائكم «5» ، أو أمواتا في القبور ~~PageV01P077 # فأحياكم للسؤال «1» ، لأن الموت ما كان عن حياة، إلا «2» أن الميت ولا ~~شيء سواء. # [4/ ب] والواو في وكنتم للحال/، أي: كيف وهذه حالكم، وقد فيه مضمرة «3» . # 29 ثم استوى إلى السماء: قصد وعمد إلى خلقها «4» ، أو صعد أمره الذي به ~~كانت الأشياء إليها «5» . # أو تقديره: لأن القضاء والقدر من السماء فحذف الأمر والتقدير لدلالة ~~الحال. # وقيل «6» : استولى على ملك السماء ولم يجعلها كالأرض المعارة من العباد. ~~PageV01P078 # وقيل لمالك: كيف استوى؟ فقال: الكيف غير معقول، والاستواء غير مجهول «1» ~~. # ولا يصح معنى فسواهن عند الحمل على الانتصاب، ولا يناقض الآية قوله «2» : ~~والأرض بعد ذلك دحاها، لأن الدحو: البسط «3» فإنما دحاها بعد أن خلقها وبنى ~~عليها السماء «4» . PageV01P079 # 30 وإذ قال ربك للملائكة: «إذ» دلالة على معنى في الماضي «1» ، وتأويله: ~~اذكر إذ قال ربك. # خليفة: أي: آدم «2» ، أو جميع بنيه يخلف بعضهم بعضا «3» ، أو أولو الأمر ~~منهم، فهم خلفاء الله في الحكم بين الخلق «4» وتدبير ما على الأرض. # وفي حديث ابن عباس «5» أن أعرابيا قال له: أنت خليفة رسول الله، فقال: لا ~~أنا الخالفة بعده. # والخالفة الذي يستخلفه الرئيس على أهله. PageV01P080 # أتجعل فيها من يفسد على التألم أو الاغتمام لمن يفسد، وعلى الاستعظام ~~للمعصية مع جلائل النعمة، أو على استعلام وجه التدبير فيه «1» أو على ~~السؤال أن يكونوا الخلفاء فيسبحوه بدل من يفسد فقال الله: ms007 إني أعلم من صلاح ~~كل واحد ما لا تعلمون فدلهم به على أن صلاحهم في أن اختار لهم السماء ~~وللبشر الأرض، وفي قوله: إني أعلم ما لا تعلمون إشارة إلى أن ذلك الخليفة ~~يكون من ذريته أهل طاعة [وولاية] «2» ، وفيهم الأنبياء والعلماء، ولا تتم ~~مصلحة الجميع إلا بما دبرته من خلق من يفسد ويعصي معهم «3» . # 31 وعلم آدم الأسماء كلها: أي: بمعانيها على اللغات المختلفة «4» ، فلما ~~تفرق ولده تكلم كل قوم بلسان أحبوه وتناسوا غيره. # وتخصيص الأسماء لظهورها على الأفعال والحروف، كقوله «5» : # والله خلق كل دابة من ماء، ولم يكن التعليم بالعلم الضروري ولا/ [5/ أ] ~~بالمواضعة «6» والإيماء تعالى الله عنه، بل بالوحي في أصول الأسماء ~~والمصادر ومبادئ الأفعال والحروف عند حصول أول اللغة بالاصطلاح ثم زيادة ~~الهداية في التصريف والاشتقاق. # 31 عرضهم على الملائكة: أي: المسميات «7» لقوله: أنبئوني بأسماء هؤلاء. ~~PageV01P081 # إن كنتم صادقين: فيما هجس في نفوسكم أنكم أفضل، وقيل «1» : في «عرضهم» ~~أنه خلقهم، وقيل: صورهم لقلوب الملائكة. # وقيل: أنبئوني أمر مشروط بمعنى: إن أمكنكم أن تخبروا بالصدق فيه فافعلوا، ~~أو معناه التنبيه، كسؤال العالم للمتعلم: ما تقول في كذا؟ ليبعثه عليه ~~ويشوقه [إليه] «2» . # صادقين: عالمين، كقولك: أخبرني بما في يدي إن كنت صادقا، وإذا أفادتنا ~~هذه الآية أن علم اللغة فوق التحلي بالعبادة فكيف علم الشريعة والحكمة «3» ~~. # 32 سبحانك تنزيها لك أن يخفى عليك شيء، وهو نصب على المصدر «4» . ~~PageV01P082 # إلا ما علمتنا مرفوع استثناء من مجحود. # 33 ألم أقل ألف تنبيه وتقرير كأنه أحضرهم ما علموه، كقوله «1» : # ألم تعلم أن الله على كل شيء قدير، وحكى سيبويه «2» أما ترى أي برق ~~هاهنا. # وفي الآيات بيان معجزات آدم عليه السلام [حيث] «3» فتق لسانه بما لا ~~يعلمه الملائكة على خلاف مجرى العادة، فكان مفتتح المعجزات ومختتمها في آدم ~~ومحمد عليهما السلام بالكلام. # 34 اسجدوا لآدم: هو السجود اللغوي الذي هو التذلل، أو كان آدم كالقبلة ~~لضرب تعظيم له فيه «4» . # وعن ابن عباس «5» رضي الله عنه: أن إبليس كان ملكا من جنس ms008 المستثنى منهم. # وقال الحسن «6» : الملائكة لباب الخليفة من الأرواح لا يتناسلون، ~~PageV01P083 # وإبليس من نار السموم وهو أب الجن «1» . # وإبليس اسم أعجمي بدليل أنه لا ينصرف عجمة وتعريفا «2» . # وقيل «3» : بل عربي من الإبلاس، ولم ينصرف لأنه لا نظير له من الأسماء ~~العربية فشبه بالأعجمي. # وكيف ونظيره كثير كإزميل للشفرة «4» ، وإحريص لصبغ أحمر «5» ، وإصليت ~~لسيف ماض «6» . # 34 وكان من الكافرين: صار منهم إذ لا كافر قبله «7» . PageV01P084 # وابن بحر «1» يذهب في الجنة/ أنها «2» كانت بحيث شاء الله من [5/ ب] ~~الأرض، لأنه لا انتقال عن الخلد، وإبليس لم يكن ليدخلها. # والصحيح أنها الخلد لتواتر النقل وللام التعريف «3» . # 36 وقلنا اهبطوا أيضا يدل على أنهم كانوا في السماء ولم يكن إبليس إذ ذاك ~~ممنوعا عنها كالجن عن استراق السمع إلى المبعث «4» . # فوسوس لهما وهو على القرب من باب الجنة «5» ، أو ناداهما وهما على العرف ~~«6» . PageV01P085 # وقيل» # : دخل في فقم «2» الحية جانب الشدق. # والشجرة المنهية «3» : السنبلة «4» ، ومنه يقال: كيف لا يعصي الإنسان ~~وقوته من شجرة العصيان، وكيف لا ينسى العهد واسمه من النسيان. # وقيل «5» : الكرم لأن الشجرة ما لها غصن وساق، ولأنها أصل كل فتنة. ~~PageV01P086 # 35 فتكونا نصب، لأن الفاء جواب النهي «1» . # من الظالمين بإحباط بعض الثواب، أو فاعل الصغيرة ظالم نفسه بارتكاب ~~الحرام الواجب التوبة [عنه] «2» . # 36 فأزلهما أكسبهما الزلة بوسوسته «3» ، وبأن قاسمهما على نصحه «4» . # ولا يجوز أن يكون آدم قبل من اللعين لأنه أعظم المعاصي وفوق الأكل، وإنما ~~زلة آدم- عليه السلام- بالخطإ في التأويل، إما بحمل النهي على التنزيه دون ~~التحريم «5» ، أو بحمل اللام على التعريف لا الجنس «6» ، وكأن الله أراد ~~الجنس ومكنه من الدليل عليه، فغفل عنه وظن أنه لا يلزمه «7» . # 37 فتاب عليه: وإن كانت الصغيرة مكفرة أي جبر نقيصة المعصية حتى كأنه لم ~~يفعلها بما نال من ثواب هذه الكلمات وهي قوله «8» : ربنا ظلمنا أنفسنا ~~الآية. # والهبوط «9» : النزول ونقصان المنزلة أيضا «10» ، ولذلك تكرر. ~~PageV01P087 # ويقال: هبط المرض العليل: نقصه «1» . # وفي الحديث «2» : «اللهم غبطا لا هبطا» أي: نسألك الغبطة ونعوذ بك من ~~نقصان الحال. # وقيل ms009 «3» : إن الهبوط الأول من الجنة إلى السماء، والثاني من السماء إلى ~~الأرض. وينبغي أن يعلم أن الله تعالى خلق آدم للأرض، ولو لم يعص لخرج على ~~غير تلك الحال «4» . # 38 فإما يأتينكم مني هدى فمن تبع هداي. # حذف الجواب الأول أي: فاتبعوه ونحوه «5» . # [6/ أ] وقيل «6» : الشرط وجوابه/ نظير المبتدأ والخبر، ويجوز خبر المبتدأ ~~جملة هي خبر ومبتدأ، فكذا «7» جواب الشرط جملة هي شرط وجواب، وإنما دخلت ~~«ما» مع «إن» في الشرط ليصح دخول النون للتوكيد في الفعل، فهي كاللام في ~~أنها تؤكد أول الكلام والنون آخره. # 39 أولئك أصحاب النار. # أولئك بدل من «الذين» «8» ، ويجوز عطف بيان، وأصحاب النار بيان عنه، ~~والخبر هم فيها خالدون. # ويجوز أن يكون ابتداء وخبرا في موضع خبر الأول، ويجوز أن يكون ~~PageV01P088 # على خبرين بمنزلة خبر «1» واحد كقولك: حلو حامض. # 40 اذكروا نعمتي. # وهي كثرة من أرسل فيهم من الرسل وأنزل من الكتب ونحوها «2» . # ويجوز أن يكون المراد النعمة على أسلافهم فهي نعمة عليهم «3» . # ويجوز النعم الواصلة إليهم. # [وأوفوا بعهدي أوف بعهدكم] «4» . # وعهد الله: ما أمر به ونهى عنه، وعهدهم الرضا عنهم عند ذلك والمغفرة لهم ~~«5» . # وإياي منصوب بما دل عليه فارهبون وإنما لم ينصب لأنه مشغول بالضمير كما ~~لا يجوز نصب زيد في قولك: زيدا فاضربه باضرب [الذي هو ظاهر] «6» . ~~PageV01P089 # وانتصب مصدقا على الحال من الهاء المحذوفة، كأنه: أنزلته مصدقا، أو انتصب ~~ب «آمنوا» أي: آمنوا بالقرآن مصدقا. # أول كافر: أول حزب كافر «1» ، أي: لا تكونوا أئمة الكفر. # ثمنا قليلا قال الحسن «2» : هو الدنيا بحذافيرها. # 43 واركعوا مع ذكر الصلاة للتأكيد، إذ لا ركوع في صلاة أهل الكتاب «3» أو ~~هو الركوع اللغوي أي الخضوع «4» . # 44 تتلون الكتاب: تتبعونه «5» ، والتلاوة اتباع الحروف، والقراءة جمعها. # [أفلا تعقلون ومصدره: العقل، وهو] «6» نوع علم يستبان به العواقب ويترك ~~به القبائح، والعقل يكمل مع فقد بعض العلم، والعلم «7» لا يكمل مع فقد بعض ~~العقل. # والصبر حبس النفس عما تنازع إليه «8» . PageV01P090 # وفي الحديث «1» : «أمسك رجل آخر حتى قتل، فقال عليه ms010 السلام: # اقتلوا القاتل واصبروا الصابر» «2» . # 45 وإنها لكبيرة: أي: الاستعانة «3» ، أو كل واحد منهما «4» . # إلا على الخاشعين: لأنهم تعودوها وعرفوا فضلها. # 46 يظنون أنهم ملاقوا ربهم: أي ملاقوه بذنوبهم وتقصيرهم «5» ، أو ملاقوه ~~في كل حين/ مراقبة للموت، أو ملاقوا ثوابه، وينبغي أن يكون على [6/ ب] الظن ~~[والطمع] «6» كقول إبراهيم عليه السلام: والذي أطمع أن يغفر لي «7» . ~~PageV01P091 # إليه راجعون: لا يملك أمرهم في الآخرة أحد سواه كما هو الأمر في بدء ~~خلقهم «1» ، والرجوع: العود إلى الحال الأولى. # 47 فضلتكم على العالمين: عالمي زمانهم «2» ، أي: آبائهم، إذ في تفضيل ~~الآباء شرف الأبناء. # 48 [واتقوا يوما: أي: عقاب يوم فحذف المضاف وانتصب يوما على أنه مفعول] ~~«3» . # [لا تجزي نفس أي: لا تجزئ فيه نفس فحذف الجار والمجرور العائد إليه ~~اختصارا لدلالة ما ذكر عليه كقولك: البر بستين، أي: منه] «4» . # لا تجزي لا تغني حجازية، و «أجزأت» تميمية «5» . # وقيل «6» : تجزي: تقضي، وتغني أبلغ من تقضي لأن تغني يكون نقصا وبدفع ~~ومنع. # والعدل: الفدية «7» . PageV01P092 # [يروى ذلك] «1» عن النبي صلى الله عليه وسلم «2» . # 49 يسومونكم: يرسلون عليكم، من سوم الإبل في الرعي. # وفي الحديث «3» : «نهى عن السوم قبل طلوع الشمس» . # قيل «4» : هي «5» مساومة السلعة في ذلك الوقت، لأنه وقت ذكر الله تعالى. # وقيل «6» : من سوم الإبل في الرعي، لأنها إذا رعت قبل الشمس في الندى ~~أصابها الوباء، ويقال: سومته في مالي [أي] «7» حكمته «8» ، وسوأت ~~PageV01P093 # عليه ما صنع قلت له: أسأت «1» . # 49 بلاء من ربكم: البلاء الاختبار في الخير والشر، فبلاء محنة في ذبح ~~أبنائكم، وبلاء نعمة في تنجيتكم. # 51 أربعين ليلة ليس بظرف لأن الوعد «2» ليس فيها «3» ، بل [المراد] «4» ~~انقضاء الأربعين وهو تقدير الإعراب، أي: وعدناه انقضاء أربعين مفعول ثاني. # وذم المخاطبين بالعجل «5» - ولم يتخذوه لرضاهم، بما فعلته أسلافهم. # 53 الكتاب: التوراة، والفرقان: فرق الله بهم البحر «6» ، أو الفرج من ~~الكرب كقوله «7» : يجعل لكم فرقانا. # 54 فاقتلوا أنفسكم عقوبة للذين لم ينكروا العجل كراهة القتال «8» ، ~~PageV01P094 # وهو قتل البعض بعضا، أو الاستسلام للقتل لأنه ليس للمرء بعد ms011 قتله نفسه ~~حال مصلحة ولم يسقط بالتوبة، لأنه وجب حدا. وحكى الحكم الرعيني «1» أن ~~خالدا القسري «2» # أرسله إلى قتادة «3» يسأله عن حروف منها فاقتلوا أنفسكم، فقال: إنما هو ~~«فاقتلوا» من الاستقالة «4» . PageV01P095 # [7/ أ] والمشهور عن قتادة أنه غشيتهم ظلمة، فقاموا يتناجزون «1» فلما ~~بلغ/ الله نقمته منهم انجلت الظلمة، وسقطت الشفار «2» من أيديهم فكان ذلك ~~للحي مصلحة وللمقتول شهادة «3» . # والجهرة «4» : ظهور الشيء بالمعاينة «5» ، إلا أن المعاينة ترجع إلى ~~المدرك والجهرة إلى المدرك. وجهرت الجيش وأجهرتهم: إذا كثروا في عينك «6» . # والصاعقة هنا: الموت «7» . PageV01P096 # كما في قوله تعالى «1» : فصعق من في السماوات ومن في الأرض. # 56 ثم بعثناكم: أحييناكم، إذ قالوا: لا نعلم أن ما نسمع كلام الله فيظهر ~~«2» لنا، فأهلكهم الله بالصاعقة ثم أحياهم إلى آجالهم. # والمن «3» : الترنجبين «4» ، وكان ينزل عليهم مثل الثلج. # والسلوى: طير مثل السمانى «5» . أو المن: من المن الذي هو الإحسان. # والسلوى: مما أسلاك عن غيره. # والسلوان: تراب قبر النبي صلى الله عليه وسلم ينقع في الماء فيشرب للتسلي ~~«6» . PageV01P097 # والقرية «1» : بيت المقدس «2» . والباب: باب القبة «3» التي كان يصلي ~~إليها موسى عليه السلام. # سجدا: ركعا خضعا «4» . # حطة: أي: دخولنا سجدا حطة لذنوبنا «5» ، أو مسألتنا حطة. PageV01P098 # مثل قالوا معذرة «1» ، أي: موعظتنا معذرة «2» . ونصبه «3» على معنى حط ~~لنا حطة كقولك: سمعا وطاعة أي اسمع سمعا. # فبدلوا «4» : إما قولا حنطة «5» بدل حطة وإما فعلا دخلوا على أستاههم «6» ~~. PageV01P099 # والرجز: العذاب «1» من الرجز داء يصيب الإبل «2» . # وفي الأعراف «3» : «انبجست» ، وهو رشح الماء «4» ، والانفجار خروجه بكثرة ~~وغزارة لأنه انبجس ثم انفجر، كما قال في العصا إنها جان «5» وهي حية صغيرة، ~~والثعبان الكبيرة لأنها ابتدأت صغيرة. # 60 ولا تعثوا: عاث وعثي: أفسد أعظم الفساد «6» ، وقال مفسدين إذ بعض ~~العيث في الظاهر باطنه صلاح، كخرق الخضر السفينة وقتله الغلام. # والفوم «7» : الحنطة «8» # ........... PageV01P100 # فوموا لنا «1» ، وقيل «2» : الثوم، كالجدف والجدث «3» ، والفوم والبصل لا ~~يليق بألفاظ القرآن في فصاحتها وجلالتها، ولكنها حكاية عنهم وعن دناءتهم. # 61 اهبطوا مصرا: أي من الأمصار «4» ، فإن ما سألتم يكون فيها، وإن كان ~~المراد موضعا بعينه «5» فصرفه/ على ms012 أنه اسم للمكان لا البلدة. [7/ ب] ~~PageV01P101 # والذلة: الجزية «1» . # وباؤ بغضب: رجعوا بغضب استولى عليهم، والغضب الأول لكفرهم بعيسى، والثاني ~~لكفرهم بمحمد صلى الله عليه وسلم. # 62 إن الذين آمنوا والذين هادوا: أي: كلهم سواء إذا آمنوا في المستقبل ~~وعملوا الصالحات فلهم أجرهم لا يختلف حال الأجر بالاختلاف في الأحوال ~~المتقدمة. # واليهود لأنهم هادوا وتابوا «2» ، أو للنسبة «3» إلى يهود «4» ابن يعقوب، ~~والنصارى لنزول عيسى قرية ناصرة «5» ، # .......... PageV01P102 # أو لقوله «1» : من أنصاري. # والصابئون: قوم يقرءون الزبور، ويصلون [إلى] «2» القبلة، لكنهم يعظمون ~~الكواكب لا على العبادة «3» حتى جوز أبو حنيفة «4» - رحمه الله- التزوج ~~بنسائهم وإذا همز كان من صبأ أي: خرج «5» ، وغير مهموز «6» من صبا يصبوا: ~~مال. # 63 واذكروا ما فيه: تعرضوا لذكر ما فيه، إذ الذكر والنسيان ليسا من ~~الإنسان. # ورفعنا: واو الحال، أي أخذنا ميثاقكم حال رفع الطور. # 65 خاسئين: مبعدين «7» ، خسأت الكلب خسئا فخسأ خسؤا. PageV01P103 # 66 فجعلناها نكالا: المسخة أو العقوبة، لأن النكال العقوبة التي ينكل بها ~~عن الإقدام. # والنكل: القيد، وأنكلته عن حاجته: دفعته. # وفي الحديث «1» : «مضر صخرة الله التي لا تنكل» ، أي: لا تدفع لرسوخها. # لما بين يديها وما خلفها من القرى «2» ، أو من الأمم الآتية والخالية. # 67 أتتخذنا هزوا: الهزء حدث فلا يصلح مفعولا إلا بتقدير: أصحاب هزو، أو ~~الهزء [المهزوءة] «3» كخلق الله، وضرب بغداد. # والفارض «4» : المسنة «5» وهي الفريضة وفرض الرجل: أسن. PageV01P104 # والبكر: الشاب، وفي الحديث «1» : «لا تعلموا أبكار أولادكم كتب النصارى» ~~يعني: الأحداث. # والعوان: الوسط «2» ، عونت المرأة تعوينا. # والفاقع: الخالص الصفرة «3» . # والشية «4» : العلامة «5» من لون «6» آخر، وشى يشي وشيا وشية. # 71 وما كادوا يفعلون: لغلاء ثمنها «7» ، أو لخوف/ الفضيحة «8» . [8/ أ] ~~PageV01P105 # 72 فادارأتم: تدافعتم «1» ، دفع كل قبيلة عن نفسه» # . وهو تدارأتم، ثم أدغمت التاء في الدال، وجلبت لسكونها ألف الوصل، وكتب ~~في المصحف «فادارءتم» بغير ألف اختصارا كما في «الرحمن» لكثرة الاستعمال. # 73 [اضربوه] # «3» بعضها: فيه حذف، أي: ليحيا فضرب فحيي «4» . # والحكمة فيه ليكون وقت إحيائه إليهم ثم بضربهم إياه بموات. # والسبب «5» أن شيخا موسرا قتله بنو أخيه وألقوه ms013 في محلة أخرى، ~~PageV01P106 # وطلبوا الدية، فسألوا موسى، فأمرهم بذبح بقرة، فظنوه هزؤا لما لم يكن في ~~ظاهره جوابهم، فاستعاذ من الهزء، وعده «1» من الجهل. # 74 أو أشد: أي عندكم، كقوله «2» : قاب قوسين أو أدنى، وقوله «3» : أو ~~يزيدون، أي: لقلتم إنهم مائة ألف أو يزيدون «4» ، وقيل «5» : معناه الإباحة ~~والتخيير، أي «6» : تشبه الحجارة إن شبهت بها، وإن شبهت بما هو أشد منها ~~تشبهه. # يهبط من خشية الله: قيل: إنه متعد، أي: يهبط غيره إذا رآه فيخشع لله فحذف ~~المفعول. # ومعناه لازما: إن الذي فيها من الهبوط والهوي- لا سيما عند الزلازل ~~والرجفان- انقياد لأمر الله الذي لو كان مثله من حي قادر لكان من خشية ~~الله. PageV01P107 # 79 يكتبون الكتاب بأيديهم: فائدة ذكر الأيدي لتحقيق الإضافة «1» ، كقوله ~~«2» : لما خلقت بيدي إذ الفعل يضاف إلى الأمر كقوله «3» : يذبح أبناءهم، ~~وكانت صفة النبي صلى الله عليه وسلم في كتابهم أسمر ربعة «4» ، فكتبوا آدم ~~كهلا «5» . # 81 بلى «6» : أصله: «بل» زيدت الياء «7» للوقوف «8» ، وبلى يخرج الكلام ~~عن معنى المعطوف. # قال الفراء «9» : لو قال لرجل: مالك «10» علي شيء، فقال: نعم كان براءة، ~~ولو قال: بلى كان ردا عليه. # 81 وأحاطت به خطيئته: أهلكته، كقوله «11» : إلا أن يحاط بكم، PageV01P108 # وأحيط بثمره «1» . # 78 إلا أماني: الأكاذيب «2» ، أو التلاوة الظاهرة «3» ، أو ما يقدرونه ~~على آرائهم وأهوائهم. والمنى: القدر «4» . # 83 لا تعبدون: رفعه بسقوط «أن» إذ أصله: / أن لا تعبدوا «5» ، [8/ ب] ~~ويجوز رفعه جوابا للقسم «6» ، إذ معنى أخذ الميثاق التحليف، وتقول: # حلفته لا يقوم. # وبالوالدين معطوف على معنى لا تعبدون، أي: بأن لا تعبدوا وبأن ~~PageV01P109 # تحسنوا «1» ، أو تقديره: ووصيناهم [إحسانا] «2» بالوالدين «3» . # وقولوا للناس حسنا: قولا ذا حسن، أو حسنا، فأقيم المصدر مقام الاسم. أو ~~يكونان اسمين كالعرب والعرب. ولا وجه لقراءة «حسني» «4» لأن أفعل [وفعلى] ~~«5» صفة لا تخلو «6» إما عن «من» أو عن الألف واللام على التعاقب. # 84 أقررتم: رضيتم. # 85 ثم أنتم هؤلاء: أي: يا هؤلاء «7» توكيد «أنتم» ، وعماده أي أنتم ~~تقتلون فيكون تقتلون خبره رفعا. # ويجوز هؤلاء بمعنى: الذين «8» ، وتقتلون صلته ولا ms014 موضع له PageV01P110 # كقوله «1» : وما تلك بيمينك أي: [ما] «2» التي. # وإن يأتوكم أسارى: أي من غير ملتكم تفدوهم. # أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض: إخراجهم كان كفرا وفداؤهم كان إيمانا ~~«3» . # من يفعل ذلك: أي: الكفر والإيمان. # 87 بروح القدس: جبريل «4» ، أو الإنجيل «5» ، أو الاسم الذي كان ~~PageV01P111 # يحيي به الموتى «1» . # والقدس والقدس «2» واحد، وقيل لجبريل روح الله تشريفا وكذلك للمسيح. # 88 غلف: جمع أغلف «3» الذي لا يفهم كأن قلبه في غلاف. # وهذا أصح من [قول القائل] «4» إنها أوعية للعلوم «5» امتلأت بها فلا موضع ~~لما يقول: لأن كثرة العلم لا يمنع المزيد. # واللعن: الإبعاد من رحمه الله، فلا تلعن البهائم إذ الله لا يبعدها من ~~رحمته. # فقليلا ما يؤمنون: أي قليل منهم يؤمنون «6» «7» [وانتصب على PageV01P112 # الحال و «ما» صلة] ، أو [بقليل] «1» يؤمنون «2» أو إيمانا قليلا يؤمنون: # صفة مصدر محذوف «3» . # 90 بئسما اشتروا: أي: بئس شيئا باعوا به أنفسهم «4» لأن الغرض واحد وهو ~~المبادلة. وموضع أن يكفروا خفض على موضع الهاء في (به) على البدل «5» ، ~~ويجوز رفعه على قولهم: نعم رجلا زيد. # 91 وهو الحق مصدقا: نصبه بمعنى الحال [المؤكدة] «6» ، والعامل معنى ~~الفعل، [أي: أثبته أو أحقه] » # ، كقولك: هو زيد معروفا، أي: PageV01P113 # أعرفه عرفانا «1» . ولا يصح هو زيد قائما حالا لأن الحال لا يعمل فيها ~~إلا [9/ أ] فعل/ أو معنى فعل، وجاز [قولك: هذا زيد قائما بدلالة اسم ~~الإشارة على معنى الفعل، أي: أشير إلى زيد قائما، أي في حال قيامه] «2» . # فلم تقتلون [أنبياء الله] «3» من قبل: والمراد: لم قتلتم لأنه كالصفة ~~اللازمة لهم، كقولك للكاذب: لم تكذب؟ بمعنى: لم كذبت. # 97 فإنه نزله على قلبك: رد لمعاداتهم جبريل «4» ، أي: لو نزله غير جبريل ~~لنزله أيضا على هذا الحد. # 102 واتبعوا: يعني اليهود، ما تتلوا الشياطين: أي: شياطين الإنس «5» من ~~السحر. # وما كفر سليمان: ما سحر وذلك لإنكار اليهود نبوته، وأنه ظهر من تحت كرسيه ~~كتب السحر «6» . PageV01P114 # وهو إما- إن فعلها- لئلا يعمل بها «1» ، أو افتعلها السحرة بعده لتفخيم ~~السحر «2» وأنه استسخر به ولذلك قال: «تتلوا عليه» ms015 لأن في الحق: # تلا «3» عنه. # وقيل: على ملك سليمان معناه: على «4» ذهاب ملكه، [أي: # حين نزع الله عنه الملك] «5» . # وما أنزل على الملكين أي: واتبعوا ذلك، وأنزل عليهما من السحر ليعلما ما ~~السحر وفساده وكيف الاحتيال به. # فتنة: خبرة «6» [من] «7» ، فتنت الذهب، أي تظهر «8» بما تتعلمون ~~PageV01P115 # منا حالكم في اجتناب السحر الذي نعلم فساده والعمل به. # فيتعلمون منهما: أي: مكان ما علما من تقبيح السحر. # ما يفرقون به بين المرء وزوجه: وذلك بالتبغيض «1» ، أو إذا سحر كفر فتبين ~~امرأته «2» . وقيل: بالجحد في (وما [أنزل] «3» ) . # وصرف ويتعلمون منهما إلى السحر والكفر لدلالة ما تقدم عليهما. # كقوله: يتجنبها # «4» أي: الذكرى لدلالة سيذكر عليها. # بإذن الله: بعلم الله «5» ، أو بتخليته، أو بفعله وإرادته لأن الضرر ~~بالسحر وإن كان لا يرضاه عنه «6» تعالى عند السبب الواقع من الساحر. # وقال: لو كانوا يعلمون مع قوله: ولقد علموا لأنه في فريق PageV01P116 # عاند وفي فريق جهل، أو لما لم يعملوا بما علموا كأنهم لم يعلموا «1» . # لمن اشتراه: في معنى الجزاء «2» ، وجوابه مكتفى منه بجواب القسم كقوله ~~«3» : لئن أخرجوا لا يخرجون معهم. # والهاء في اشتراه يعود على السحر، أي من استبدل السحر بدين الله. # والخلاق: النصيب من الخير. # 103 ولو أنهم آمنوا: محذوف الجواب لأن شرط الفعل ب «لو» يجاب بالفعل، ~~ولام لمثوبة لام الابتداء. # 104 راعنا: أرعنا سمعك كما نرعيك «4» ، فنهوا عن لفظ المفاعلة، لأنها/ ~~للمماثلة. [9/ ب] انظرنا: أفهمنا، أو انظر إلينا، أو انتظرنا نفهم ما ~~تعلمنا «5» . # 106 ما ننسخ النسخ «6» : رفع حكم شرعي إلى بدل منه، كنسخ الشمس بالظل. ~~وقيل: هو بيان مدة المصلحة، والمصالح تختلف بالأوقات والأعيان والأحوال ~~فكذلك الأحكام، وهو كتصريف العالم بين السراء والضراء PageV01P117 # لمصالح الخلق. # أو ننسها: نتركها فلا ننسخها «1» ، أو ننسها من قلوب الحافظين «2» ~~وننسأها «3» : نؤخرها «4» ، نسأته وأنساته. # نأت بخير منها: في التخفيف أو في المصلحة «5» . # 108 أن تسئلوا رسولكم كما سئل موسى سألت قريش تحويل الصفا ذهبا «6» . # 109 فاعفوا: فاتركوهم، واصفحوا: اعرضوا بصفحة وجوهكم «7» PageV01P118 # كما جاء الإعراض في الإقبال بعرض ms016 الوجه. # 111 هودا: يهودا، أسقطت الياء الزائدة «1» ، أو جمع هائد، كحول وحائل «2» ~~[والحايل ولد الناقة] «3» . # 112 بلى من أسلم: «بلى» جواب جحد أو استفهام مقدر، كأنه قيل: # ما يدخل الجنة أحد، فيقال: بلى من أسلم، أو قيل: أما يدخل الجنة أحد؟. # وأسلم: أخلص «4» كقوله تعالى «5» : ورجلا سلما. # ولا خوف عليهم مع قوله: فله أجره: ليعلم أنهم على يقين لا على رجاء يخاف ~~معه. # 117 بديع السماوات: أبلغ من مبدعها لأنه صفة يستحقها في غير حال الفعل ~~على معنى القدرة على الإبداع «6» . PageV01P119 # 115 فأينما تولوا: في سفر، صلوا بالتحري في ليلة مظلمة لغير القبلة «1» . # وقيل «2» : في صلاة السفر راكبا، وصلاة الخوف إذا تزاحفوا وتسابقوا «3» . # فثم وجه الله: أي: الاتجاه إلى الله، أي: وجه عبادة الله. # 116 قانتون: دائمون تحت تدبيره وتقديره. # 117 فإنما يقول له كن فيكون: يجوز حقيقة أمر، وأن ما يحدثه الله عن إبداع ~~واختراع، أو يخلقه على توليد وترتيب بأمره «4» وقوله: كن، ويكون «5» ذلك ~~علامة يعرفها «6» الملائكة أن عندها يحدث خلقا، ويجوز مثلا، أي يطيع الكون ~~لأمره في الحال كالشيء الذي يقال له: كن فيكون، إذ معنى «كن» الخبر، وإن ~~كان اللفظ أمرا وليس [فيكون] «7» بجواب أمر لأن جواب الأمر غير الأمر ~~كقولك: # [10/ أ] زرني/ فأكرمك. # وكن فيكون واحد لأن الكون الموجود هو الكون المأمور. والكسائي «8» ~~PageV01P120 # ينصب فيكون في سورتي «النحل» «1» و «يس» «2» لا على جواب الأمر بالفاء ~~ولكن بالعطف على قوله: أن نقول، وأن يقول. # 118 أو تأتينا آية: إنما لم يؤتوا ما سألوا لأن صلاحهم فيها «3» ، أو ~~فسادهم، أو هلاكهم إذا عصوا بعدها، أو إصرارهم «4» على التكذيب معها، كما ~~فعلته ثمود لا يعلمه إلا الله. # 124 وإذ ابتلى إبراهيم ربه: الابتلاء مجازه تكليف ما يشق ليثاب عليه، ~~ولما كان في الحاضر الأوامر في مثله على الاختبار خاطبنا الله بما نتفاهم، ~~بل من العدل أن يعاملنا الله في أوامره معاملة المبتلى الممتحن لا العالم ~~الخبير ليقع جزاؤه على عملنا لا على علمه بنا. # بكلمات: هي السنن العشر ms017 «5» ، وقيل «6» : مناسك الحج. PageV01P121 # وقيل «1» : النجوم. وقيل «2» : الهجرة، وقرى الأضياف، وذبح الولد، ~~والنار. # 125 مثابة: موضعا للثواب، أو مرجعا إليه، وأصله: مثوبة «مفعلة» من ثاب ~~يثوب «3» . # وأمنا: أي للخائف إذا لجأ إليه، أو من ظهور الجبابرة عليه. # واتخذوا: عطف على معنى مثابة إذ تضمنت: ثوبوا إليه. # 126 فأمتعه قليلا: بالرزق أو بالبقاء. # 128 واجعلنا مسلمين لك: هو تسليم النفس وإخلاص العمل، أو بما يكون من ~~الله ليثبت به العبد على الإسلام. # وتب علينا: على وجه السنة والتعليم ليقتدى بهما فيه، أو هي PageV01P122 # للتوبة «1» في الصغائر والعصمة «2» منها. # 129 ويعلمهم الكتاب: القرآن، والحكمة: العلم بالأحكام «3» . # 130 سفه نفسه أوبقها وأهلكها «4» ، أو سفه في نفسه «5» فانتصب بنزع ~~الخافض. وعن ابن الأعرابي «6» : سفه «7» يسفه سفاهة وسفاها: طاش وخرق. # وسفه نفسه يسفهها. «8» : جهلها «9» ، والأصل أن الفعل بمعنى فعل يوضع ~~موضع صاحبه كقوله «10» : بطرت معيشتها أي: سخطتها، لأن البطر مستثقل للنعمة ~~غير راض بها. # والشقاق «11» : الاختلاف والافتراق، إذ كل مخالف في شق غير شق ~~PageV01P123 # صاحبه «1» أو يسومه ما يشق عليه «2» . # [10/ ب] 133 أم كنتم شهداء: استفهام في معنى/ الجحد «3» ، أي: ما كنتم ~~شهداء. # 137 فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به: أي: على مثل إيمانكم «4» كقولك: # كتبت على ما كتبت، كأنك جعلت المثال آلة تعمل به. # 138 صبغة الله: دين الله «5» ، كأن نور الطهارة وسيما العبادة شبيه اللون ~~الذي يظهر عند الصبغ. # 143 وكذلك جعلناكم: العامل في الكاف «جعلنا» . # وسطا: عدلا «6» ، أو خيارا «7» . PageV01P124 # شهداء على الناس: في تبليغ محمد، أو في تبليغ جميع الرسل كما سمعتم من ~~الرسول الصادق. أو الشهادة هي الحجة وظهور الدلالة، أي: قولكم وإجماعكم ~~حجة. # إلا لنعلم: ليعلم رسولنا وحزبنا «1» كما يقال: بنى الأمير وجبى الوزير، ~~أو هو على ملاطفة الخطاب لمن لا يعلم «2» ، كقولك لمن ينكر ذوب الذهب: ~~فلتنفخ عليه بالنار لنعلم أيذوب؟. # أو المعنى [ليوجد أي] «3» ليكون الموجود كما نعلم «4» لأن الموجود لا ~~يخالف معلومه، فتعلق الموجود بمعلومه فوق تعلق المسبب بالسبب. # وإن كانت: أي: القبلة «5» ، أو التحويلة «6» . PageV01P125 # إيمانكم: توجهكم إلى ms018 القبلة الناسخة. وقيل «1» : صلواتكم إلى PageV01P126 # المنسوخة. # 145 ولئن اتبعت أهواءهم: في مداراتهم حرصا على إيمانهم. # 144 قد نرى تقلب وجهك: لتوقع الوحي في الموعود بتحويل القبلة «1» ، لا ~~بتتبع النفس هوى الكعبة، إذ كان يحب الكعبة لا عن هوى ولكنها «2» قبلة ~~العرب فيتوفر بها دواعيهم إلى الإيمان. # 148 لكل وجهة # : شرعة ومنهاج «3» . وقيل «4» : قبلة، أي: لكل أهل دين، أو لكل أهل بلدة ~~من المسلمين. # موليها # : أي وجهه «5» ، والضمير في # والله، أي: الله موليها إياه، بمعنى: موليه إياها. # ومن قال «6» : معناه مولي إليها فالضمير «لكل» . PageV01P127 # وقيل «1» : معناه متوليها أي: متبعها وراضيها. # 150 لئلا يكون للناس عليكم حجة: في خلاف ما في التوراة من تحويل القبلة، ~~وموضع لام لئلا [مع ما بعدها] «2» نصب، والعامل معنى الكلام أي: عرفتكم ذلك ~~لئلا يكون حجة «3» . # إلا الذين ظلموا: إلا أن يظلموكم في كتمانه «4» . # [11/ أ] أو معناه: ولكن الذين ظلموا يحاجونكم بالباطل والشبهة «5» / كقول ~~النابغة «6» : # ولا عيب فيهم غير أن سيوفهم ... بهن فلول من قراع الكتائب # أي: إن كان فيهم عيب فهذا، وليس هذا بعيب، فإذا لا عيب فيهم «7» . وإن ~~كان على المؤمنين حجة فللظالم، ولا حجة له، فليس إذا عليهم حجة. ~~PageV01P128 # 154 بل أحياء: قيل «1» : المراد أرواحهم، فالروح: الإنسان. # والصحيح أن الله يلطف بعد الموت أو القتل ما يقوم به البنية الحيوانية ~~فيجعله بحيث شاء من عليين أو سجين «2» . # 158 شعائر الله: معالم دينه وأعلام شرعه. من شعرت: علمت «3» وأشعار الهدي ~~ليعلم به. # فلا جناح عليه أن يطوف بهما: أي: لولا أنهما من شعائر الحج لكان التطوف ~~«4» بهما جناحا. وقيل «5» : إنه بسبب صنمين كانا عليهما: # إساف ونائلة. # فإن الله شاكر عليم: مجاز، لأن مقابلة الجزاء للعمل كالشكر للنعمة. # 163 لا إله إلا هو: موضع (هو) رفع لأنه بدل من موضع «لا» مع الاسم «6» ، ~~ولا تنصبه على قولك: ما قام أحد إلا زيدا لأن البدل يدل على أن الاعتماد ~~على الثاني، والنصب يدل على أن الاعتماد على الأول. # 165 كحب الله: كحبهم لله، لأن المشرك يعرفه إلا ms019 أنه يشرك PageV01P129 # به «1» . أو معناه: كحب الله الواجب عليهم «2» ، أو كحب المؤمنين «3» ~~لله. # ولو يرى الذين ظلموا: «لو» : إذا جاء فيما يشوق إليه أو يخوف منه قلما ~~يوصل بجوابه ليذهب القلب فيه كل مذهب «4» . # أن القوة: موضع «أن» نصب «5» على معنى الجواب المحذوف أي: لرأوا أن القوة ~~لله. ويكسر «6» على الاستئناف أو الحكاية فيما حذف من الجواب بمعنى: لقالوا ~~إن القوة [لله] «7» . PageV01P130 # 168 خطوات الشيطان: أعماله ووساوسه. # 171 كمثل الذي ينعق: أي: مثل الذين كفروا في دعائهم آلهتهم، أو مثل داعي ~~الكافرين إلى الله كمثل الناعق بما لا يسمع، فاكتفى في الأول بالمدعو، وفي ~~الثاني بالداعي لدلالة كل واحد منهما على الآخر «1» . # 173 أهل به: الإهلال: رفع الصوت بالدعاء «2» . # غير باغ: أي: للذة وشهوة، ولا عاد: متعد مقدار الحاجة. # وقول الشافعي «3» : غير باغ على الإمام/ ولا عاد في سفر حرام [11/ ب] ~~ضعيف لأن سفر الطاعة لا يبيح ولا ضرورة، والحبس في الحضر يبيح ولا سفر، ~~ولأن الميتة للمضطر كالذكية للواجد، ولأن على الباغي حفظ النفس عن الهلاك. # 175 فما أصبرهم على النار: أجرأهم على عمل يدخل النار. # وحكى الفراء «4» : أن أحد الخصمين حلف عند قاضي اليمن، فقال صاحبه: ما ~~أصبرك على الله [أي: على عذاب الله] «5» . # وقال المبرد «6» : هو استفهام توبيخ لهم وتعجيب «7» لنا. PageV01P131 # 177 ولكن البر من آمن بالله: أي: البر بر من آمن، أو ذا البر من آمن، ~~والقولان على حذف المضاف، والأول أجود «1» ، لأن الخبر أولى بالحذف من ~~المبتدأ، لأن الاتساع أليق بالأعجاز من الصدور. # وآتى المال على حبه: أي: على حب المال «2» . أو على حب الإيتاء «3» . # وفي الرقاب أي: عتقها، أو إعانة المكاتبين «4» . # والبأساء: الفقر، والضراء: السقم، وحين البأس القتال. # والموفون: على تقدير: ولكن ذا البر- أي البار- من آمن بالله والموفون. ~~PageV01P132 # ونصب «الصابرين» على المدح «1» . وعند الكسائي «2» : بإيتاء المال. أي: ~~آتاه ذوي القربى والصابرين، فيكون وأقام الصلاة، والموفون اعتراضا، ولكن ~~الاعتراض لا يكون معتمد الكلام. # 178 فمن عفي له: أي: القاتل، عفا عنه الولي وصالحه «3» ، أو عفا ms020 بعض ~~الأولياء، أو الولي عن بعض القصاص ليفيد التقييد ب «شيء» «4» . # فاتباع بالمعروف: يطلب الدية بالمعروف، وينظر القاتل إن أعسر. # وأداء إليه بإحسان: لا يماطل القاتل ولا ينقص. # فمن اعتدى: كان «5» يصالح عن القاتل أولياؤه، حتى إذا أمن يقتل ثم يرمى ~~إليهم بالدية «6» . # 179 ولكم في القصاص حياة: كانوا يتفانون بالطوائل «7» فكفاها PageV01P133 # القصاص ويقال «1» : أقص الحاكم فلانا من فلان وإباءه وأمثله فامتثل أي: # اقتص. # 181 فمن بدله: أي: الوصية «2» ، لأن الوصية والإيصاء واحد «3» ، أو فمن ~~بدل قول الموصي «4» . # والجنف والإثم «5» : التوصية في غير القرابة، أو التفاوت بينهم هوى وميلا ~~أو إعطاء البعض دون البعض «6» . # [12/ أ] وقال/ طاوس «7» : جنفه: توليجه، وهو أن يوصي لابن بنته ليكون ~~PageV01P134 # المال كله للبنت، فيصلح بينهم الأمير أو الوصي. # وقيل «1» : خاف علم، لأن الخشية للمستقبل والوصية واقعة. # 184 أياما معدودات: ثلاثة أيام من كل شهر ثم نسخ «2» . PageV01P135 # 185 شهر رمضان مبتدأ خبره الذي أنزل فيه القرآن، ونصبه «1» على الأمر، ~~أي: صوموه، أو على البدل من أياما «2» . # هدى: حال من الشهر «3» . # ولتكملوا العدة: عدد ما أفطر المريض والمسافر «4» . # ولتكبروا الله: هو التكبير يوم الفطر «5» ، وقيل «6» : تعظيم الله ~~PageV01P136 # على ما هدى إليه. # 186 فليستجيبوا لي: هو الانقياد في كل ما أوجبه الله حتى إذا استجاب لله ~~في أوامره أجابه الله في مسائله. # والرفث: الجماع «1» ، وأصله الحديث عن النساء بقول فاحش «2» . # 188 وتدلوا بها: أدليت الدلو أرسلتها لتملأها، ودلوتها: انتزعتها ملأى ~~«3» . # وفي استسقاء عمر [رضي الله عنه] : «وقد دلونا به إليك» «4» يعني العباس. ~~فيكون الحاكم سبب المتوسل إليه في احتجان «5» المال كسبب الدلو. ~~PageV01P137 # 189 يسئلونك عن الأهلة: في زيادتها ونقصانها «1» . # وليس البر «2» : كانت العرب في الجاهلية إذا أحرمت نقبت «3» في ظهور ~~بيوتها للدخول والخروج «4» ، وإن اعتبرت عموم اللفظ فهو الدخول في الأمر من ~~بابه. # 191 ثقفتموهم: ظفرتم بهم، ثقفته ثقفا: وقفت له فظفرت به «5» . # 194 الشهر الحرام بالشهر الحرام: القتال في الشهر الحرام قصاص الكفر فيه. ~~PageV01P138 # والحرمات قصاص: متساوية فكيف يحرم القتال ولا يحرم الكفر، وإن اعتبرت ~~خصوص السبب ms021 فقريش صدت النبي صلى الله عليه وسلم عن المسجد الحرام في ذي ~~القعدة عام الحديبية، فأدخله الله مكة في ذي القعدة القابل «1» . # 196 فإن أحصرتم: قال الشافعي «2» رحمة الله عليه: الإحصار منع العدو ~~لأنها «3» في عمرة الحديبية، ولقوله: فإذا أمنتم. # وعندنا «4» الإحصار بالمرض وبالعدو، والحصر في العدو خاصة. # قال أبو عبيد «5» : الإحصار ما كان من المرض وذهاب/ النفقة، وما [12/ ب] ~~كان من سجن أو حبس. قيل: حصر فهو محصور. # قال المبرد «6» : حصر: حبس، وأحصر: عرض للحبس على الأصل نحو اقتله عرضه ~~للقتل وأقبره جعل له القبر. PageV01P139 # فما استيسر من الهدي: جمع هدية «1» وهو «2» شاة، وموضع «ما» رفع «3» ، ~~ويجوز نصبه «4» على «فليهد» . # ومحله: الحرم «5» . وعند الشافعي «6» موضع الإحصار. # والمتمتع بالعمرة إلى الحج: هو المحرم بالعمرة في أشهر الحج، إذا أحرم ~~بالحج بعد الفراغ من العمرة من غير أن يلم بأهله عند العبادلة «7» والفقهاء ~~«8» . # ولفظ مشايخنا في «شروح المتفق» «9» هو المتزود من العمرة إلى الحج. ~~PageV01P140 # وقال السدي «1» : هو فسخ الحج بالعمرة «2» . # وقال ابن الزبير «3» : هو المحصر إذا دخل مكة بعد فوت الحج. # فصيام ثلاثة أيام في الحج: قبل [يوم] «4» النحر ما بين إحرامه في أشهر ~~الحج إلى يوم عرفة «5» ، وسبعة إذا رجعتم: إذا رجع المتمتع من PageV01P141 # الحج «1» . وعند الشافعي «2» : إذا رجع إلى الأهل. # تلك عشرة كاملة: في الأجر «3» ، أو قيامها مقام الهدي «4» ، أو المراد ~~رفع الإبهام «5» فلا يتوهم في «الواو» أنها بمعنى «أو» . # وحاضر والمسجد الحرام: أهل المواقيت ومن دونها إلى مكة، فليس لهم أن ~~يتمتعوا عندنا «6» ، ولو فعلوا لزمهم دم الجناية لا المتعة. # 197 الحج أشهر: أي: أشهر الحج فحذف المضاف، أو الحج حج أشهر، فحذف المصدر ~~المضاف، أو جعل الأشهر الحج لما كان الحج فيها كقولك: ليل نائم، ونهار ~~صائم. # وأشهر الحج شوال وذو القعدة وعشر ذي الحجة جمعت لبعض الثالث «7» ، والفعل ~~في بعض اليوم فعل في اليوم. # فمن فرض فيهن الحج: أوجب على نفسه، أي: أحرم. # والرفث: الجماع وذكره عند النساء «8» . والفسوق: السباب «9» . ~~PageV01P142 # والجدال: الملاحاة مع أهل الرفقة. # وقيل ms022 «1» : لا جدال لا خلاف في الحج أنه في ذي الحجة، وهو وجه امتناع لا ~~جدال. وإن قرأت «2» : «لا رفث ولا فسوق ولا جدال» نفي، إذ لم يجادلوا أن ~~الحج في ذي الحجة فكانت لا نافية، ولا/ رفث نهي، إذ ربما [13/ أ] يفعلونه ~~فكانت بمعنى «ليس» . # 198 أفضتم: دفعتم بكثرة منها إلى مزدلفة كفيض الإناء عند الامتلاء. # والإفاضة: سرعة الركض، وأفاضوا في الحديث: اندفعوا فيه «3» . # وصرف عرفات مع التأنيث والتعريف لأنها اسم واحد على حكاية الجمع «4» . # وعرفات من تعارف الناس في ذلك المجمع «5» ، PageV01P143 # وقيل «1» : من تعارف آدم وحواء هناك. # وقيل «2» : كان جبريل يعرف إبراهيم- عليه السلام- المناسك، فلما صار ~~بعرفات قال: عرفت. # والمشعر الحرام ما بين جبلي مزدلفة «3» ، وقيل «4» : الجبل الذي يقف عليه ~~الإمام بجمع «5» . PageV01P144 # 199 من حيث أفاض الناس: أمر لقريش بالإفاضة من عرفات إلى جمع وكانوا ~~يقفون بجمع بأنا أهل الحرم لا نخرج عنه، [لأن جمعا من الحرم وعرفات من ~~الحل] «1» ، بل الإفاضة من عرفات مذكورة فهي الإفاضة من جمع إلى منى. ~~والناس: إبراهيم ومن تبعه «2» . # من خلاق: من نصيب «3» ، من الخلافة التي هي الاختصاص «4» ، أو الخليفة ~~التي هي من حظ الفتى من طبيعته «5» . # والأيام المعدودات «6» : أيام التشريق «7» ، ثلاثة بعد المعلومات عشر ذي ~~PageV01P145 # الحجة «1» ، فهي معدودات لقلتها بالقياس إلى المعلومات «2» التي يعلمها ~~الناس للحج. # وذكر الله فيها التكبير المختص به، وابتداؤه عند أبي حنيفة «3» - رحمه ~~الله- من فجر يوم عرفة في أدبار الصلوات الثمان التي آخرها عصر يوم النحر. # وأول أيام التشريق: يوم القر «4» لاستقرار الناس بمنى، والثاني: يوم ~~النفر الأول إذ ينفرون ويخرجون إلى أهليهم، وهو قوله: فمن تعجل في يومين ~~فلا إثم عليه أي الخروج في النفر الأول، ومن تأخر إلى النفر الثاني وهو ~~ثالث أيام منى فلا إثم عليه لمن اتقى أي: الصيد «5» إلى يوم الثالث، وقيل ~~«6» : اتقى في جميع الحج، أو في بقية عمره لئلا يحبط عمله «7» . ~~PageV01P146 # 204 والخصام مصدر «1» ، أو جمع خصم «2» كبحر وبحار. # 207 يشري: يبيع «3» . # 208 ادخلوا في السلم: في طائفة أسلموا ولم يتركوا السبت ms023 «4» . # [فأمروا بترك السبت، أي بترك تعظيمه بالدخول في الإسلام إلى منتهى ~~شرائعه] «5» . بل هو أمر المؤمنين بشرائع الإسلام، أو بالدوام على الإسلام ~~كقوله «6» : يا أيها/ الذين آمنوا آمنوا. [13/ ب] كافة: جميعا. كففت: جمعت ~~«7» ، وكفة الميزان لجمعه ما فيه، ويجوز من الكف المنع «8» لأنهم إذا ~~اجتمعوا تمانعوا. PageV01P147 # 210 يأتيهم الله: أي: آياته. أو أمره «1» ، كقوله «2» : أتي أمر ربك. # 212 زين للذين كفروا: قيل «3» : الشيطان يزينها لهم. بل الله يفعل ذلك: ~~ليصح التكليف وليعظم الثواب «4» . # بغير حساب: بغير استحقاق على التفضل «5» ، وعطاء حسابا «6» يكافئ العمل ~~ويقابله وكأنه يعطي المحسوب «7» بما PageV01P148 # لا يحتسب. # 213 كان الناس أمة: ملة وطريقة «1» ، أي: أهل ملة، وتلك الملة: # الضلال فهو الغالب عليهم، وإن كانت الأرض لم تخل عن حجة الله. # وقيل «2» : كانوا على الحق متفقين فاختلفوا. # بغيا بينهم: مفعول، أي: اختلفوا للبغي «3» . # 214 ولما يأتكم: لم يأتكم، كقوله «4» : وآخرين منهم لما يلحقوا بهم. # وزلزلوا: أزعجوا بالخوف يوم الأحزاب «5» ، وهو «زلوا» ضوعف PageV01P149 # لفظه لمضاعفة معناه. # حتى يقول الرسول يسأل النصر الموعود، لا أنه استبطأ النصر، لأن الله لا ~~يؤخره عن وقته. # 219 ماذا ينفقون قل العفو: أي: الفضل عن الحاجة «1» ، أو السهل المتيسر، ~~خذ ما عفا: أي سهل وصفا «2» ، ونصبه على أنه جواب المنصوب وهو «ماذا» «3» و ~~«ماذا» اسم واحد، ولهذا لا يصح «4» «عم ذا تسأل» كما يصح «عم تسأل» . # ومن رفع «5» العفو جعل «ذا» بمنزلة «الذي» [ويجعلهما] «6» . PageV01P150 # اسمين كأنه: ما الذي ينفقون «1» . # 220 لأعنتكم: لشدد عليكم «2» . # 222 يطهرن: ينقطع دمهن ويطهرن «3» : يتطهرن فأدغمت. # 223 أنى شئتم: كيف شئتم، أو من أين شئتم بعد أن لا يخرج عن موضع الحرث ~~بدليل نساؤكم حرث لكم. # وقدموا لأنفسكم: التسمية عند الجماع «4» . [أو طلب الولد الذي يدعو له ~~بالخير بعد موته] «5» . بل العبرة بعموم اللفظ «6» . # 224 عرضة لأيمانكم: علة وحجة في ترك البر والاصطلاح» # فتعتلوا بالأيمان، فكأن اليمين سبب يعرض فيمنع من البر والتقوى، أو يوجب ~~الإعراض عنهما. # وقيل «8» : لا تجعلوا الله بذلة أيمانكم/ من غير حاجة وبغير استثناء. ~~[14/ أ] أن ms024 تبروا: أن لا تبروا، على هذا موضع أن تبروا نصب «9» PageV01P151 # لوصول الفعل إليه مع الجار، أو خفض «1» ، لأن التقدير: لأن تبروا، أي ~~تكونوا بررة أتقياء إذا لم تجعلوه عرضة [أي: بدلة] «2» . # واللغو «3» : اليمين على الظن إذا تبين خلافه «4» ، أو ما يسبق به اللسان ~~عن سهو أو غضب من غير قصد «5» . # 226 يؤلون: يحلفون، إيلاء وألية وألوة وألوة «6» . # والإيلاء هنا: قول الرجل لامرأته: والله لا أقربك، أو حرمها على نفسه ~~بهذه النية، فإن فاء إليها بالوطء ورجع قبل أربعة أشهر كفر عن يمينه، وإلا ~~بانت «7» . PageV01P152 # والتربص: الانتظار «1» ، أو مقلوبة أي: التصبر «2» . # والقرء «3» : الحيض «4» ، أقرأت: حاضت [فهي] «5» مقرئ، وأصله- إن كان- ~~الاجتماع بدليل القرآن، والقرية للناس وللنمل، [واجتماع] «6» الدم في ~~الحيض، وإلا لسال دفعة. # وإن كان الانتقال «7» من قرأت النجوم وأقرأت «8» ، فالانتقال إلى الحيض ~~الذي هو طارئ. # ويقال: هو يقرئ جاريته أي: يستبرئها، واستقريت الأرض واقتريتها ~~PageV01P153 # سرت فيها تنظر حالها. # وجمع قروء على الكثرة، لأنه حكم كل مطلقة في الدنيا فقد دخلها معنى ~~الكثرة «1» ، أو هو على تقدير: ثلاثة من القروء «2» . # 229 الطلاق مرتان: أي: الطلاق الرجعي، وسأل رجل النبي صلى الله عليه وسلم ~~عن الثالثة فقال «3» : أو تسريح. # 231 فبلغن أجلهن: قاربنه وشارفنه «4» ، أو بلغن أجل الرجعة. # آيات الله هزوا: كان الرجل يطلق ويعتق ثم يقول: كنت هازلا [هازئا] «5» . ~~وأما عموم اللفظ: لا تستهزءوا بالأحكام مع كثرة فروعها. # ولا تعضلوهن «6» : العضل: المنع والتضييق، أعضل الأمر أعيا، PageV01P154 # وعضلت المرأة: عسرت ولادتها «1» . # نزل «2» في معقل بن يسار المزني «3» ، منع أخته جميلة «4» الرجوع إلى ~~زوجها الأول أبي البداح «5» بن عاصم. وقوله «6» : فيما افتدت به في ~~PageV01P155 # جميلة «1» بنت عبد الله بن أبي بن سلول خالعت زوجها ثابت «2» بن قيس بن ~~شماس بمهرها. # [14/ ب] 233 لا تضار والدة بولدها: بأخذ ولدها بعد/ ما [رضي] «3» بها. # ولا مولود له: أي: الأب برد الولد عليه بعد ما عرف أمه ولا يقبل ثدي ~~غيرها. # وعلى الوارث مثل ذلك: أي: على وارث الولد من النفقة، وترك المضارة «4» ما ~~على المولود له وهو ms025 الوالد إذا كان حيا. # فصالا: فطاما قبل الحولين «5» . و «التراضي» لئلا يكره أحدهما ~~PageV01P156 # الفطام [أو ليرضى] «1» بما لا يعلمه الآخر. # والتشاور: ليكون التراضي عن تفكر فلا تضر «2» الرضيع. فسبحانه وبحمده ~~يؤدب الكبير ولا [يهمل] «3» الصغير. # تسترضعوا أولادكم: أي: لأولادكم «4» إذا أرادت الأم أن تتزوج وحذفت ~~اللام، لأن الاسترضاع لا يكون إلا للأولاد. # 235 لا تواعدوهن سرا: لا تشاوروهن بالنكاح، أو لا تنكحوهن سرا «5» . ~~PageV01P157 # يبلغ الكتاب أجله: تنقضي العدة «1» ، والكتاب ما كتب عليها من الحداد ~~والقرار. # 236 لا جناح عليكم إن طلقتم النساء ما لم تمسوهن: لأنها لا تطلق في طهر ~~المسيس «2» . # أو لا جناح في النفقة والمهر سوى متعة قدر المكنة، وأدنى متعة الطلاق درع ~~وخمار «3» . وتخصيص المحسن لأنهم الذين يقبلونه ويعملون به. # ونصب متاعا على المصدر «4» من «متعوهن» ، ويجوز PageV01P158 # حالا «1» من قدره. وحقا على الحال من قوله بالمعروف، ويجوز تأكيدا لمعنى ~~الجملة، أي: أخبركم به حقا. # 237 أو يعفوا الذي بيده عقدة النكاح: هو الزوج «2» لا غير، وعفوه إذا ~~PageV01P159 # سلم كل المهر لا [يرتجع] «1» النصف بالطلاق، أو إن لم يسلم وفاه كملا، ~~كأنه من عفوت الشيء إذا وفرته وتركته حتى يكثر «2» . # وفي الحديث «3» : «ويرعون عفاءها» ، والعفاء: ما ليس لأحد فيه ملك» . # وأبهمت الصلاة الوسطى مع فضلها ليحافظ على الصلوات، ولهذا أخفيت ليلة ~~القدر. # 239 فإن خفتم فرجالا: صلوا على أرجلكم، أو على ركابكم «5» وقوفا ومشاة ~~وسمي الراجل لأنه يستعمل رجله في المشي «6» . # 240 غير إخراج: نصب على صفة «المتاع» «7» . # [15/ أ] فإن خرجن: أي: بعد/ الحول، أو قبل الحول إذا سكن في بيوتهن. # فلا جناح عليكم: في قطع نفقة السكنى. # والوصية للأزواج والعدة إلى الحول منسوختان «8» ، ومن لا يرى PageV01P160 # النسخ «1» قال: إنها في وصيتهم على عادة الجاهلية حولا، فبين الله أن ~~وصيتهم لا تغير حكم الله في تربص أربعة أشهر وعشرا. # 245 فيضاعفه رفعه للعطف على يقرض الله «2» ، والنصب على جواب الاستفهام ~~بالفاء «3» ، إلا أن فيه معنى الجزاء، أي: من يقرض الله فالله يضاعفه وجواب ~~الجزاء بالفاء مرفوع «4» . # يقبض ويبصط: ms026 يقبض الصدقة، ويبسط الجزاء «5» ، أو يقبض الرزق على بعض ~~ويبسطها على بعض ليأتلفوا بالاختلاف. PageV01P161 # 246 # هل عسيتم: هل ظننتم «1» إن كتب عليكم القتال ألا تقاتلوا إذ كل ما في ~~القرآن من (عسى) على التوحيد فهو على وجه الخبر، وما هو على الجمع فعلى ~~الاستفهام. # 248 إن آية ملكه أن يأتيكم التابوت: إذ كانوا فقدوه فأتاهم به الملائكة ~~«2» . # فيه سكينة: أي: في إتيانه بعد الافتقاد كما قال رسولهم. # وقيل «3» : كانت فيه صورة يتيمن بها في الخطوب والحروب. PageV01P162 # وبقية: قيل «1» إنها الكتب، وقيل «2» : عصا موسى وعمامة هارون. # 249 مبتليكم بنهر: ليعلم أن من يخالف بالشرب من النهر لا يواقف العدو ~~فيجرد العسكر عنه. # والغرفة «3» - بالفتح- لمرة واحدة «4» ، وبالضم اسم ما اغترف. # إلا قليلا منهم: وكانوا ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا عدد أصحاب بدر «5» . ~~PageV01P163 # يظنون أنهم ملاقوا الله: يحدثون أنفسهم به، وهو أصل الظن، ولذلك صلح للشك ~~واليقين «1» . # 253 ولو شاء الله ما اقتتلوا: مشيئة الإلجاء «2» ، أو مشيئة الصرفة ~~والصرفة مشيئة مفتنة «3» . # 254 لا بيع فيه: خص البيع لما في البيع من المعاوضة فيكون كالفداء ~~PageV01P164 # من العذاب كقوله «1» : وإن تعدل كل عدل. # 255 القيوم: القائم بتدبير خلقه «2» . # والسنة «3» في الرأس، والنوم في العين. # كرسيه: علمه «4» ، يقال للعلماء: كراسي «5» . وقيل/: قدرته [15/ ب] بدليل ~~قوله: ولا يؤده: أي: ولا يثقله. # وقيل «6» : الكرسي جسم عظيم يحيط بالسماوات إحاطة السماء بالأرض والعرش ~~أعظم منه كهو من السماوات. # الطاغوت «7» : الشيطان وكل مارد من إنس وجان «8» . PageV01P165 # فعلوت «1» من الطغيان قلبت لام طغووت إلى موضع العين وانقلبت ألفا «2» . # والعروة الوثقى: الإيمان «3» ، شبه المعنى بالصورة المحسوسة مجازا. # 258 ألم تر إلى الذي حاج: «إلى» هنا للتعجب لأنها للنهاية فالمعنى: # هل انتهت رؤيتك إلى من هذه صفته ليدل على بعد وقوع مثله. # فإن الله يأتي بالشمس من المشرق: ليس بانتقال «4» ، ولكن لما عاند نمروذ ~~حجة الإحياء بتخلية واحد وقتل آخر، كلمه من وجه لا يعاند، وكانوا أصحاب ~~تنجيم، وحركة الكواكب من المغرب إلى المشرق معلومة لهم، والحركة الشرقية ~~المحسوسة [لنا] «5» قسرية كتحريك الماء النمل ms027 على الرحى «6» إلى غير جهة ~~حركة النمل فقال: إن ربي يحرك الشمس قسرا على PageV01P166 # غير حركتها فإن كنت ربا فحركها بحركتها فهو أهون. # فبهت الذي كفر: أي دهش «1» . # 259 لم يتسنه: إن قلت: سانيته مساناة «2» وجمعته على سنوات، فالهاء للوقف ~~«3» . # وإن قلت: سانهت «4» وجمعت على سنهات فالهاء لام الفعل «5» ، أي: لم يتغير ~~باختلاف السنين، أو لم يتصبب، أي هو على حاله وكما تركته، فيكون لم يتسن: ~~لم يأخذ سننا أو سنة الطريق. # ولنجعلك آية: علامة في إحياء الموتى. وقيل «6» : بل الآية أنه ~~PageV01P167 # كان ابن أربعين سنة وابنه كان ابن مائة وعشرين سنة. # ننشزها: نرفع بعضها إلى بعض «1» ، والنشز: المكان المرتفع «2» . # ونشوز المرأة ترفعها «3» . # 260 كيف تحي الموتى: سببه «4» أنه رأى جيفة استهلكت في الرياح، فأحب ~~معاينة إحيائها ليقوى اليقين بالمشاهدة، فيكون ألف أولم تؤمن [16/ أ] ~~بالتقدير «5» أي: قد آمنت فلم تسأل هذا؟ فقال: ليطمئن قلبي/ بمشاهدة ما ~~أعلمه «6» . أو أعلم أني خليلك مستجاب الدعوة «7» . # وقرئت الآية عند النبي صلى الله عليه وسلم فقيل: شك إبراهيم ولم يشك ~~نبينا. فقال- عليه السلام-: «أنا أحق بالشك منه» «8» . وإنما قاله تواضعا ~~وتقديما، أي: PageV01P168 # أنا دونه ولم أشك فكيف يشك إبراهيم «1» ؟!. # 260 فخذ أربعة من الطير: الديك، والطاوس، والغراب، والحمام «2» . # فصرهن إليك: قطعهن «3» ، فيكون إليك من صلة فخذ. أو معناه: أملهن «4» ، ~~صاره يصيره ويصوره. والصوار: قطعة من المسك «5» من القطع، ومن إمالة حاسة ~~الشم إليها، والصورة لأنها تميل إليها النفوس «6» ، ولأنها على تقطيع ~~وتقدير. # 261 مثل الذين ينفقون أموالهم: أي: مثل أموالهم «7» . PageV01P169 # والله واسع: أي: واسع الفضل بالتضعيف عليهم. # 262 الذين ينفقون أموالهم: في عثمان بن عفان، وعبد الرحمن بن عوف رضي ~~الله عنهما «1» . # 263 قول معروف: رد حسن، ومغفرة: ستر الفقر على السائل «2» ، أو التجافي ~~عما يبدر منه عند الرد «3» . # 264 فمثله كمثل صفوان: صفته صفة حجر أملس. # والصفوان جمع صفوانة، والصفا جمع صفاة «4» . # والصلد: الأرض [التي] «5» لا تنبت شيئا «6» ، وزند صلاد لا ينقدح «7» . ~~PageV01P170 # وفي الحديث «1» : «خرج اللبن من طعنة عمر أبيض يصلد» أي: ms028 يبرق ويبص. # 266 إعصار: أعاصير الرياح: زوابعها «2» ، كأنها تلتف بالنار التفاف الثوب ~~المعصور بالماء. وعطف «أصاب» على «يود» لأن «يود» يتضمن التمني، والتمني ~~يتناول الماضي والمستقبل «3» . # 267 ولا تيمموا الخبيث: لا تقصدوا رذال المال وحشف «4» التمر في الزكاة. ~~PageV01P171 # إلا أن تغمضوا فيه: أي: بوكس ونقصان في الثمن «1» . # 271 فنعما هي: نعم ما هي على تقدير الفاعل، ونصب «ما» على التفسير «2» ، ~~أي: نعم الشيء شيئا هو. # 272 ابتغاء: نصب على المفعول له. # 273 للفقراء: أي: الصدقة للفقراء. # أحصروا: احتبسوا على التصرف لخوف الكفار «3» ، أو لحبسهم أنفسهم على ~~العبادة «4» . PageV01P172 # وقيل «1» : أحصروا بالمرض والجراحات [المثخنة في الجهاد] «2» عن الضرب في ~~الأرض. # والضرب: الإسراع في السير «3» ، يقال «4» : ضربت له الأرض كلها، أي: ~~طلبته/ في كل الأرض. [16/ ب] لا يسئلون الناس إلحافا: لا يكون منهم سؤال ~~فيكون [إلحافا] «5» ، لأنهم لو سألوا لم يحسبهم الجاهل بهم أغنياء. # وفي الحديث «6» : «من سأل وله أربعون درهما فقد ألحف» . # 275 لا يقومون: أي: من قبورهم «7» . PageV01P173 # يتخبطه الشيطان: يضربه ويصرعه «1» من المس: من الجنون «2» . # والخبط: ضرب البعير وصرعه بيديه «3» ، والرمح بالرجلين «4» ، والزبن «5» ~~بالركبتين. وهذا الصرع بامتلاء بطون الدماغ من رطوبات الفجة امتلاء غير ~~كامل. وإضافته إلى الشيطان على مجاز إضافة الإغواء الذي يلقي المرء في ~~مصارع وخيمة «6» . # وفي الحديث «7» : إن آكلي الربا يعرفون في الآخرة كما يعرف المجنون في ~~الدنيا ينهضون ويسقطون. وكل زيادة تؤخذ بغير بدل صورة أو معنى فهو ربا «8» ~~. # 279 لا تظلمون ولا تظلمون: لا تأخذون أكثر من رؤوس أموالكم ولا ~~PageV01P174 # تنقصون منها «1» . # نزلت في العباس وعثمان، كانا يؤخران ويضعفان «2» . # فأذنوا: فاعلموا «3» ، أو «آذنوا» «4» : أعلموا، آذنه بالشيء فأذن به. # وإن كان ذو عسرة: الإعسار الواجب للإنظار هو الإعدام «5» ، أو كساد ~~المتاع ونحوه «6» . PageV01P175 # 282 إذا تداينتم بدين: ذكر الدين، إذ يكون تداينتم: تجازيتم «1» . # وليملل الذي عليه الحق: أي: على إقراره «2» . # ولا يبخس: ليشهد عليه «3» . # أو لا يستطيع أن يمل هو: لخرس «4» ، أو صبا، [أو] «5» عته «6» . # أن تضل: أن تنسى «7» . PageV01P176 # إلا أن تكون تجارة: تقع وتحدث «1» ، أو تجارة اسم ms029 كان وتديرونها «2» ~~خبرها. # ولا يضار: لا يجبر على الكتابة والشهادة «3» ، أو الكاتب والشهيد لا ~~يضاران ولا يعدوان الحق «4» . # 286 إن نسينا: تركنا «5» . أو أخطأنا: أتينا بخطإ، كقولك: أبدعت أتيت ~~ببدعة. خطيء خطأ: تعمد الإثم، وأخطأ: لم يتعمد «6» . # إصرا: ثقلا، والعهد والرحم إصر لأن القيام بحقهما ثقيل، والإصر هنا: إثم ~~العقد إذا ضيعوا «7» . # وفي الحديث «8» : «من بكر وابتكر ودنا كان له كفلان من الإصر» ~~PageV01P177 # [17/ أ] / أي: بكر إلى الجمعة، وابتكر: سمع أول الخطبة، ودنا: هزل، ~~والدني: # الماجن «1» . كان له كفلان من إثم العقد إذا ضيعه للغوه. PageV01P178 ### | ومن سورة آل عمران # 1 الم: فتحت الميم لالتقاء الساكنين «1» ، أو طرحت فتحة الهمزة عليها «2» ~~. # 2 القيوم: فيعول من قام «3» : وهو القائم بالقسط، والقائم على كل نفس بما ~~كسبت. # 3 نزل عليك الكتاب: بالتشديد لتكرير تنزيل القرآن. # وأنزل التوراة والإنجيل: بالتخفيف، لأنهما أنزلا دفعة. # وأعاد ذكر الفرقان «4» وهو الكتاب لزيادة فائدة الفرق بين الحق والباطل. # 7 محكمات: المحكم ما يبين واتفق تفسيره فيقطع على مراد بعينه. ~~PageV01P179 # وقيل «1» : ما يعلم على التفصيل والوقت والمقدار. # والمتشابه بخلافه مثل: وقت الساعة وأشراطها، ومعرفة الصغائر بأعيانها «2» ~~. فالوقف على قوله: إلا الله «3» . ومن وقف على «والراسخون في العلم» ، كان ~~يقولون في موضع الحال «4» ، أي يعلمون تأويله «5» قائلين: آمنا به كل من ~~عند ربنا. PageV01P180 # وأصل المتشابه «1» : أن يشبه اللفظ اللفظ والمعنيان مختلفان، كقوله «2» : ~~وأتوا به متشابها، ومن المتشابه المشكل أي: دخل في شكل غيره فأشبهه وشاكله. ~~وكأن المحكم أم الكتاب لأنه كالأصل في استخراج علم المتشابه منه، وذلك ~~كالاستواء في المتشابه يكون بمعنى الجلوس، وبمعنى القدرة والاستيلاء. # والأول لا يجوز على الله بدليل المحكم وهو قوله «3» : ليس كمثله شيء. # والحكمة في المتشابه البعث على النظر لئلا يهمل العقل «4» . # 8 لا تزغ قلوبنا: لا تملها عن القصد والهدى «5» . PageV01P181 # 11 كدأب موضع الكاف رفع في موضع خبر الابتداء، أي: دأبهم مثل دأب «1» . ~~ولا يجوز نصبا «2» ب كفروا لأن كفروا في صلة الذين والكاف خارجة عن الصلة ~~فلا يعمل فيها ما في الصلة. # 12 ms030 ستغلبون: أي: قل لهم: ستغلبون، والياء «3» بلغهم بأنهم سيغلبون. # [17/ ب] 13 يرونهم مثليهم: قصة بدر، وكان المسلمون ثلاثمائة/ وبضعة عشر ~~رجلا «4» ، والمشركون زهاء ألف، فقللهم الله في أعين المسلمين لتثبيت ~~قلوبهم. # 14 زين للناس: الله زينها للابتلاء «5» ، وقد زهد فيها بأن أرى زوالها. ~~PageV01P182 # والقنطار من الدينار ملء مسك ثور «1» . وقيل «2» : ألف مثقال. # والمقنطرة: المضاعفة «3» . وقيل «4» : المعدة المنضدة على قياس الدنانير ~~المدنرة. وفي الحديث «5» «جاء الإسلام وبمكة مائة رجل كلهم قد قنطر» ، أي: # صار لهم قنطار من المال. PageV01P183 # والمسومة: المعلمة «1» ، وقيل «2» : السائمة الراتعة. # 18 شهد الله: قضى الله «3» ، وقيل «4» : قال الله، بلغة قيس عيلان، أو ~~«5» شهادة الله: إخبار، وشهادتنا: إقرار. # أو شهادة الله: خلقه العالم فمشاهدة آثار الصنعة شهادة على صانعها ~~الحكيم. # قائما بالقسط: على الحال من اسم الله، أي: ثبت تقديره واستقام تدبيره ~~بالعدل، ونظير هذه الحال مما يؤكد الأول: هو زيد معروفا، وهو الحق مصدقا. # 19 إن الدين: بالكسر على الاستئناف «6» ، وبالنصب «7» على البدل من أنه ~~لا إله إلا هو. PageV01P184 # وحكى غالب بن [خطاف] «1» القطان عن الأعمش «2» أنه تهجد ليلة فمر بهذه ~~الآية فقال: وأنا أشهد بما شهد الله به، وأستودع الله هذه الشهادة. # ثم حدث «3» عن أبي وائل «4» عن عبد الله «5» عن النبي صلى الله عليه وسلم ~~قال: # «يجاء بصاحبها يوم القيامة فيقول الله تعالى: عهد إلي عبدي وأنا أحق من ~~وفى بالعهد، أدخلوا عبدي الجنة» «6» . PageV01P185 # بغيا بينهم: مفعول للاختلاف «1» ، أو مصدر فعل محذوف، أي: # بغوا بينهم بغيا «2» . # 25 فكيف إذا جمعناهم: أي: كيف حالهم. # 26 اللهم: الميم بدل من ياء النداء، ولهذا لا يجمع بينهما «3» . # 27 بغير حساب: إذ المحسوب يقال للقليل. # 29 يعلمه: مجزوم بالشرط، ويعلم ما في السماوات: مرفوع على الاستئناف «4» ~~. # 30 ويحذركم الله نفسه: لتحقيق الاختصاص كتحقيقه بالصفة «5» لو ~~PageV01P186 # قيل: حذركم «1» الله المجازى لكم. # 31 تحبون الله: تقصدون طاعته. والمحبة من الله العفو والإنعام، ومن ~~العبد/ الطاعة والرضا «2» . [18/ أ] # 33 آل إبراهيم: أهل دينه من كل حنيف مسلم «3» . # آل عمران: موسى وهارون «4» . # 34 ذرية: ms031 نصبها على البدل من آل إبراهيم» # ، ويجوز حالا «6» . # وأصلها من ذرا الله الخلق «7» ، أو ذرر من الذر كما في الخبر «8» أن ~~الخلق PageV01P187 # من الذر، أو ذرو، أو ذري من ذروت الحب وذريته «1» كقوله «2» : تذروه ~~الرياح. # 35 محررا: مخلصا على عاداتهم «3» للتبتل وحبس الأولاد على العبادة في بيت ~~المقدس «4» ، أو عتيقا من أمر الدنيا للتخلي بالعبادة «5» . # 37 وأنبتها نباتا: أي: أنبتها فنبتت نباتا حسنا «6» . # وكفلها: قبلها وقام بأمرها، وفي الحديث «7» : الراب كافل» ، وهو زوج أم ~~اليتيم، وبالتثقيل «8» أمر بتكفلها. PageV01P188 # والمحراب: أعلى موضع في المجلس «1» ، وفي الحديث «2» : «أنه كان يكره ~~المحاريب» ، أي: لم يكن يترفع. # 38 هنالك عند ذلك «3» ، وهناك ظرف مكان، وباللام يصير ظرف زمان لأن اللام ~~للتعريف، والزمان أدخل في التعريف. # 39 يبشرك: من البشارة «4» ، وبالتخفيف «5» من بشرته أبشره إذا فرحته. # بكلمة: بعيسى لأنه كان بكلام الله كن «6» ، ولم يكن من أب، أو كان يهتدى ~~به كما بكلمات الله «7» ، أو الله تكلم في التوراة بولادته PageV01P189 # من العذراء البتول «1» . # والحصور: الممنوع عن إتيان النساء «فعول» بمعنى «مفعول» : كناقة حلوب، ~~وطريق ركوب «2» ، ويقال للملك: حصير «3» لأنه محجوب عن الناس فهو محصور. # 40 أنى: يكون على التعجب لا التشكك استعظاما للقدرة على نقض العادة «4» ، ~~أو هو سؤال حاله من الولد، أيرد إلى الشباب وامرأته ولودا، فقال كذلك: أي ~~على حالكما في العقم والكبر «5» . # 41 رب اجعل لي آية: علامة لوقت الحمل لتعجل السرور به «6» ، PageV01P190 # فمنع كلام الناس ولم يمنع ذكر الله «1» . # والرمز: الإيماء الخفي «2» . # وإنما ألقوا الأقلام «3» وضربوا عليها بالقداح تفاديا عنها «4» لأن ~~السنين «5» ألحت عليهم. وقيل «6» : بل تنافسوا في كفالتها مقترعين فقرعهم ~~زكريا. # وسمي بالمسيح «7» لأنه مسح بالتبرك «8» ، أو مسحه إيلياء/ بالدهن، [18/ ~~ب] «فعيل» بمعنى «مفعول» «9» كالصريع والجريح، وقيل ما مسح ذا عاهة إلا برأ ~~«10» بمعنى «الفاعل» كالرحيم والعليم. PageV01P191 # وقيل: هو المصدق، أي: صدقه الحواريون بمعنى المفعل كالوكيل والوليد. # وإخبار الملائكة بكلامه كهلا «1» دليل على أنه يبلغ الكهولة وهذا علم ~~الغيب، وفيه أيضا رد على النصارى، لأن من تختلف أحواله لا يكون ms032 إلها. # وموضع ويكلم نصب بالعطف على وجيها أي: وجيها: # ومكلما كهلا ورسولا. # 52 من أنصاري إلى الله: أي لله «2» ، أو مع نصرة الله بتقدير: من ينضاف ~~نصره إلى الله «3» ، وإلا فلا يجوز سرت إليه وأنت تريد معه. # والحواريون: القصارون لتحويرهم وتبييضهم الثياب «4» ، والحواريات: النساء ~~اللائي ينزلن الأمصار «5» . # 53 مع الشاهدين: [مع] «6» الذين شهدوا بتصديق الأنبياء. # 54 ومكر الله: على مزاوجة الكلام «7» ، أو هو على تمام معنى المكر ~~PageV01P192 # منا من إرادة ضرر الممكور به بتدبير خفي، وكانوا أرادوا قتل نبيهم فقتل ~~الله صاحبهم تطيانوس «1» . # 55 متوفيك: قابضك برفعك إلى السماء «2» . # توفيت منه حقي: تسلمته [وافيا] «3» ، وإضافة الرفع إليه للتفخيم كقول ~~إبراهيم حين ذهب من العراق إلى الشام إني ذاهب إلى ربي «4» . # 61 تعالوا: تقدموا لأن التقدم تعال «5» ، وقولك: قدمته إلى الحاكم ~~PageV01P193 # كقولك: ترافعنا إليه. # نبتهل: نلتعن «1» ، وفي حديث أبي بكر «2» : «من ولى من أمر الناس شيئا ~~فلم يعطهم كتاب الله فعليه بهلة الله» . # وقيل: نخلص في الدعاء على الكاذب، فامتنع المحاجون عن المباهلة، وهم ~~نصارى نجران «3» . # 62 إن هذا لهو القصص: الحق خبر «هذا القصص» ، ولهو عطف بيان لتقرير ~~المعنى «4» . # 66 حاججتم فيما لكم به علم: فيما في كتابكم من نبوة محمد «5» . # فلم تحاجون: فيما ليس فيه من دين إبراهيم أنه كان يهوديا. # 72 وجه النهار: أوله «6» ، وكان- عليه السلام- يصلي إلى بيت [19/ أ] ~~المقدس في أول مقدمه المدينة، ثم صرفه الله إلى الكعبة آخر النهار «7» /. ~~PageV01P194 # واكفروا آخره: أي: ما أنزل في آخره لعلهم يرجعون إلى القبلة الأولى. # أن يؤتى أحد: هو حكاية قول اليهود لقومهم: إنا والمسلمون على هدى، ولكن ~~لا تؤمنوا لهم لئلا يصدقهم المشركون ويحاجوكم في إيمانهم. فيكون قل إن ~~الهدى هدى الله اعتراضا من قول الله في حكاية كلامهم. # 75 ليس علينا في الأميين سبيل: أي: فيما أصبنا من أموال العرب «1» في ~~يهودي أنكر أمانة يهودي لما أسلم «2» . # والعرب أميون للنسبة إلى أم القرى «3» ، أو لأنهم لا يكتبون فهم على ما ~~ولدتهم أمهم «4» . PageV01P195 # 76 بلى: مكتفية بنفسها وعليها وقف ms033 تام «1» ، أي: بلى عليهم سبيل. # 78 يلوون ألسنتهم: يحرفونها بالتبديل «2» . # 79 ربانيين: أي: بالعلم أي يربونه «3» ، أو الرباني منسوب إلى الرب، فغير ~~بنيته للإضافة كالبحراني واللحياني «4» . # 81 لما آتيتكم: لام التحقيق على «ما» الجزاء «5» ، ومعناه: لمهما ~~PageV01P196 # آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به. # أو هي لام الابتداء، و «ما» بمعنى «الذي» «1» ، أي: الذي آتيتكم لتؤمنن ~~به، ولام لتؤمنن لام القسم، كقولك لزيد: والله لتأتينه. # ومن قرأ: لما «2» آتيتكم كان من أجل: ما آتيتكم أخذ الميثاق «3» ، أو ~~يكون بمعنى بعد «4» ، أي: بعد ما آتيتكم كقولك: لثلاث خلون. # وقرئ لما «5» ويعود معنى الكلام إلى الشرط، كقولك: لما جئتني أكرمتك. # 83 أفغير دين الله: الفاء لعطف جملة على جملة «6» . PageV01P197 # وله أسلم: استسلم وانقاد أهل السماوات طوعا، وأهل الأرض بعضهم كرها، إما ~~لخوف السيف أو عند المعاينة «1» . # 93 إلا ما حرم إسرائيل: كان لحوم الإبل أحب الطعام إلى يعقوب، فنذر إن ~~شفاه الله من عرق النساء «2» أن لا يأكلها «3» . # وتحريم الحلال جائز وموجبة الكفارة «4» [إذا # ... PageV01P198 # استباحه] «1» . # بكة «2» : بطن مكة من التباك وهو الازدحام «3» ، أو لأنها تبك أعناق ~~الجبابرة «4» . # 97 فيه آيات بينات: من اجتماع الغزلان والذئبان، وإهلاك من عتى فيه، ~~والبركة الظاهرة، واستشفاء المرضى، و/ قصة أصحاب الفيل، [19/ ب] وانمحاء ~~أثر الجمار على طول الرمي، وامتناع الطير من الوقوع على البيت «5» ... إلى ~~غير ذلك من بئر زمزم، وأثر قدمي إبراهيم في الحجر الصلد. # 99 شهداء: عقلاء «6» ، كقوله «7» : أو ألقى السمع وهو شهيد. # تبغونها عوجا: [أي: تبغون] «8» لها عوجا، كقوله «9» : PageV01P199 # يبغونكم الفتنة. # والعوج «1» في القول والعمل والأرض، والعوج في الحيطان والسواري. # 103 إذ كنتم أعداء: أي: ما كان من الطوائل «2» بين الأوس والخزرج فأفناها ~~الله بالإسلام. # شفا حفرة: شفيرها وحرفها «3» ، والجمع: أشفاء، وفي الحديث «4» : «لا ~~تنظروا إلى صوم الرجل وصلاته ولكن إلى ورعه إذا أشفى» «5» [أي: أشرف على ~~الدنيا] . # 104 ولتكن منكم أمة: أي: لتكن كلكم، ف «من» لتخصيص المخاطبين من سائر ~~الأجناس، ومثله: فاجتنبوا الرجس من الأوثان «6» . قاله الزجاج ms034 «7» . وأنكر ~~عليه لأنه فرض كفاية PageV01P200 # بالاتفاق «1» . # 105 كالذين تفرقوا: أي: بالعداوة واختلفوا في الديانة. # 106 أكفرتم بعد إيمانكم: أي: بالنبي قبل مبعثه «2» . # 110 كنتم خير أمة: أي: فيما يتسامعه الأمم. أو «كان» تامة بمعنى: # حدثتم إذ «كنتم» و «أنتم» سواء، إلا [في] «3» ما يفيد «كان» من تأكيد ~~وقوع الأمر «4» . # 111 وإن يقاتلوكم يولوكم الأدبار: من دلالة النبوة لأنه كان كذلك حال ~~يهود المدينة وخيبر. PageV01P201 # 112 بحبل: بعهد «1» . # 113 ليسوا سواء من أهل الكتاب: حين أسلم عبد الله بن سلام «2» وجماعة ~~قالوا: لم يسلم إلا أشرارنا «3» . # أمة قائمة: عادلة «4» ، أو قائمة بطاعة الله «5» . # 115 فلن تكفروه «6» : لا يستر عنكم # ........ PageV01P202 # ثوابه «1» ، سمي المنع كفرا كما سمي ثواب الله شكرا «2» . # 117ر # : صوت ريح باردة من الصرير «3» . # 118 بطانة: دخلاء يستبطنون أمر المرء «4» . # لا يألونكم خبالا: لا يقصرون فيكم فسادا «5» . # 119 ها أنتم: تنبيه، وأولاء خطاب للمنافقين، أو أولاء بمعنى الذين. # 120 لا يضركم: كان لا يضرركم مجزوما بجواب الشرط، فأدغمت/ [20/ أ] الراء ~~في الراء ونقلت ضمة الأولى إلى الضاد، وضمت الراء الأخيرة اتباعا للضاد كما ~~قالوا: مد في أمدد. # 121 وإذ غدوت: في يوم أحد «6» . PageV01P203 # 122 همت طائفتان: بنو سلمة «1» وبنو حارثة حيان من الأنصار» . # والله وليهما: أي: كيف يفشل من الله وليه. # 123 أذلة: أي: عددكم قليل، وكانوا يوم بدر ثلاثمائة وبضعة عشر رجلا «3» ، ~~وفي يوم أحد ثلاثة آلاف «4» ، ويوم حنين اثني عشر ألفا «5» . # 125 من فورهم: من وجههم «6» ، أو من غضبهم «7» من فوران القدر. ~~PageV01P204 # مسومين: أرسلوا في الكفار كالسائمة في الرعي «1» . # وقيل «2» من السومة: أي: سوموا وأعلموا، وكانت سومتهم عمائم بيض «3» ، ~~وأصواف خضر في نواصي الخيل. # والاختيار الكسر «4» لتظاهر الأخبار أنهم سوموا خيلهم بأصواف خضر. # 126 إلا بشرى: دلالة على أنكم على الحق. # 127 ليقطع طرفا: في يوم بدر «5» . PageV01P205 # أو يكبتهم: يخزيهم «1» ، وقيل «2» : يصرعهم. # 128 ليس لك من الأمر شيء: أي: في عقابهم، أو استصلاحهم حتى يقع إنابتهم ~~وتوبتهم «3» . # 130 أضعافا مضاعفة: كلما جاء أجله أجلوه ثانيا وزادوا على الأصل «4» . ~~والفضل ms035 ربا. # 133 وجنة عرضها السماوات والأرض: قيل «5» للنبي عليه السلام: إذا كانت ~~الجنة عرضها [السماوات] «6» والأرض فأين النار؟. # قال: «سبحان الله! إذا جاء النهار فأين الليل؟» . # وقيل «7» : عرضها: ثمنها لو جاز بيعها، من # ........ PageV01P206 # المعاوضة «1» في العقود،. # 134 ينفقون في السراء والضراء: لأنهما داعيتا البخل عند كثرة المال ~~منافسة فيه، وعند قلته حاجة إليه. # 139 إن كنتم مؤمنين: وهم مؤمنون، ليعلم أن من صدق الإيمان أن لا يهن ~~المؤمن ولا يحزن لثقته بالله. # 140 قرح: بالفتح جراح، وبالضم ألم الجراح «2» ، في يوم أحد. # فقد مس القوم: أي: أهل بدر. # نداولها: نصرفها بتخفيف المحنة وتشديدها، ولم يرد مداولة النصر لأنه لا ~~ينصر الكافرين، ولم يكن الأيام أبدا لأولياء الله، لأنه أدعى إلى احتقار ~~الدنيا وأعرف لقيمة الظفر، وليعلم «3» أن تداولها لمصالح. PageV01P207 # وليعلم الله الذين آمنوا: وصبرهم في الجهاد. # [20/ ب] والمعنى: نعاملهم معاملة من/ يريد أن يعلم، أو يعلمهم متميزين ~~بالصبر والإيمان من غيرهم «1» . # 141 وليمحص: يخلص ويصفي من الذنوب «2» . # محصت الماشية محصا: انملصت وذهب وبرها. # 142 ولما يعلم الله معناه حدوث معلوم لا حدوث علم «3» . # ويعلم الصابرين: نصب يعلم على الصرف عن العطف، إذ ليس المعنى نفي الثاني ~~حتى يكون عطفا على نفي الأول، بل على منع اجتماع الثاني والأول «4» ، كما # ........... PageV01P208 # قيل «1» : # لا تنه عن خلق وتأتي مثله # 143 تمنون الموت: غاب رجال عن بدر فتمنوا الشهادة، ثم تولوا في أحد «2» . # 144 وما محمد إلا رسول: أشيع موته يوم أحد، وقالوا: لو كان نبيا ما قتل. # 146 وكأين معناه: كم «3» ، وهي «أي» دخلته كاف الجر فحدث لها بعده معنى ~~«كم» وفيه لغات: كأي «4» ، وكائن «5» بوزن «كاع» ، وكأين «6» PageV01P209 # بهمزة بعد الكاف بوزن «كعين» ، وكئن «1» في وزن «كعن» . # 146 قاتل معه ربيون: في موضع الجر على وصف النبي «2» ، أو النصب للحال ~~«3» . # والربيون: العلماء الصبر «4» . وقيل «5» : جماعات في فرق. # فما وهنوا: الوهن: انكسار الحد بالخوف «6» . والضعف: نقصان القوة «7» . ~~والاستكانة: الخضوع عن ذل «8» . # 152 صدقكم الله وعده: أي: يوم أحد. PageV01P210 # تحسونهم: تستأصلونهم قتلا «1» . # وعصيتم في الرماة، ms036 أخلوا بالموضع الذي وصاهم به النبي عليه السلام «2» . # منكم من يريد الدنيا: النهب والغنم وهم الرماة «3» ، ومنكم من يقصد ~~الآخرة، وهم عبد الله بن جبير «4» وأصحابه. # 153 تصعدون: تعلون طريق مكة. أصعد: ابتدأ السير، وصعد: ذهب من أسفل إلى ~~فوق «5» . # والرسول يدعوكم في أخراكم: من خلفكم: «يا معشر المسلمين قفوا» «6» . ~~PageV01P211 # فأثابكم غما بغم: أي: على غم «1» ، كقولك: نزلت به. # والغم الأول بما نيل منهم، والثاني بما أرجف أن الرسول قتل «2» . # 154 وطائفة قد أهمتهم أنفسهم: المنافقون، معتب «3» بن قشير وأصحابه، ~~حضروا للغنيمة فظنوا ظنا جاهليا أن الله لا يبتلي المؤمنين للتمحيص ~~والشهادة «4» . # [21/ أ] إن الأمر كله: نصب كله على/ التأكيد للأمر، أو على البدل من ~~الأمر «5» ، أي: إن كل الأمر لله. ورفع PageV01P212 # كله «1» على أنه مبتدأ ولله خبره «2» ، والجملة من المبتدأ والخبر خبر ~~إن. # 155 إن الذين تولوا منكم: عثمان وأصحابه «3» ، وكان عمر من المنهزمين ~~ولكنه لم يبعد وثبت على الجبل «4» إلى أن صعد النبي صلى الله عليه وسلم، ~~فأما عثمان فبلغ «الجعيلة» «5» ورجع بعد ثالثة، فقال: - عليه PageV01P213 # السلام «1» -: «لقد ذهبتم منها عريضة» «2» . # ويروى «3» أن فاطمة سألت عليا ما فعل عثمان- رضي الله عنهما- فقال: فضح ~~الذمار «4» والنبي صلى الله عليه وسلم يسمع فقال: «مه يا علي، ثم قال: ~~أعياني أزواج الأخوات أن يتحابوا» . # التقى الجمعان: جمع محمد صلى الله عليه وسلم وجمع أبي سفيان. # إنما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا: أذكرهم خطايا كانت لهم فكرهوا لقاء ~~الله إلا على حال يرضونها «5» . # 156 غزى: جمع «غاز» ك «شاهد» و «شهد» «6» . PageV01P214 # 158 ولئن متم أو قتلتم لإلى الله تحشرون: اللام الأولى لام قسم، والثانية ~~جواب له، أي: والله لتحشرون «1» . # 159 فبما رحمة: فبأي رحمة من الله «2» ، تعظيما للنعمة عليه فيما أعانه ~~من اللين لهم، وإلا لانفضوا عنه هيبة وخوفا فيطمع العدو. # و «الفظ» : الجافي الغليظ «3» ، و «الافتظاظ» شرب ماء الكرش لجفائه على ~~الطبع «4» . # لانفضوا: ذهبوا. فض الماء وافتضه: صبه، و «الفضيض» : الماء السائل «5» . # وشاورهم: أي: فيما ليس عندك فيه وحي من أمور الحرب ms037 «6» . PageV01P215 # وهذا الأمر لتأليفهم والرفع من قدرهم «1» . وقيل: للاقتداء به. # 160 وإن يخذلكم: أي: لا تظنن أنك تنال منالا تحبه إلا بالله «2» . # 161 أن يغل: يخون «3» ، ويغل «4» : يخان «5» ، أو يخون «6» أو يوجد غالا ~~«7» نحو: أجبنته وأبخلته، أو يقال له: غللت نحو أكذبته وأكفرته. # ومن يغلل يأت بما غل: أي: حاملا خيانته على ظهره «8» . أو PageV01P216 # لأنه لا يكفره إلا رده على صاحبه. # 163 هم درجات: مراتب الثواب والعقاب مختلفة. # النار دركات، والجنة درجات «1» . وفي الحديث «2» : «إن أهل الجنة ليرون ~~أهل عليين كما يرى النجم في السماء» /. [21/ ب] # 164 رسولا من أنفسهم: ليكون ذلك من شرفهم ولسهولة تفهمهم عنه، لأنه ~~بلسانهم ولشدة علمهم بأحواله من الصدق والأمانة [ونحوهما] «3» . # 165 قد أصبتم مثليها: قتل يوم أحد سبعون من المسلمين، وقد قتلوا يوم بدر ~~سبعين وأسروا سبعين «4» . PageV01P217 # 166 فبإذن الله: بتخليته «1» ، أو بعلمه «2» . ودخلت الفاء لأن خبر «ما» ~~التي بمعنى «الذي» يشبه جواب الجزاء لأنه يتعلق بالفعل في الصلة كتعلقه ~~بالفعل في الشريطة «3» . # 167 أو ادفعوا: أي: بتكثير السواد إن لم تقاتلوا «4» . # 170 ويستبشرون بالذين لم يلحقوا: يطلبون السرور في البشارة بمن تقدم ~~عليهم من إخوانهم كما يبشر بقدوم الغائب أهله. # ويروى «5» : «يؤتى الشهيد بكتاب فيه من يقدم عليه من أهله» . PageV01P218 # واسم الشهيد لأن أرواحهم أحضرت دار السلام وأرواح غيرهم لا تشهدها إلى ~~يوم البعث «1» ، أو لأن الله شهد لهم بالجنة «2» . # ولما أراد معاوية أن يجري العين عند قبور الشهداء أمر مناديا فنادى ~~بالمدينة: من كان له قتيل فليخرج إليه، فخرجنا إليهم «3» وأخرجناهم رطابا، ~~فأصاب المسحاة إصبع رجل من الشهداء فانقطرت دما «4» . # 173 الذين قال لهم الناس: هو نعيم «5» بن مسعود، ضمن له أبو سفيان مالا ~~ليجبن المؤمنين ليكون التأخر منهم «6» . وإقامة الواحد مقام الجمع لتفخيم ~~الأمر، أو للابتداء كما لو انتظرت قوما، فجاء واحد قلت: # جاء الناس. # 175 يخوف أولياءه: يخوفكم أولياءه «7» ، أو يخوف بأوليائه، PageV01P219 # كقوله «1» : لينذر بأسا، أو يخوف أولياءه فيخافون. وأما المؤمنون فلا ~~يخافون بتخويفه. # 178 ليزدادوا إثما «2» : لتكون عاقبة إبقائهم ازدياد ms038 الإثم «3» . # 179 وما كان الله ليطلعكم على الغيب: في تمييز المؤمنين من المنافقين لما ~~فيه من رفع المحنة «4» . # وجمع بين الزبر والكتاب «5» لاختلاف المعنى فهو زبور لما فيه من الزبر ~~والزجر «6» ، وكتاب لضم الحروف وجمع الكلمات «7» . # [22/ أ] 194 ربنا وآتنا ما وعدتنا: فائدة الدعاء/ لما هو كائن إظهار ~~الخضوع للرب «8» من العبد المحتاج إليه في كل حال. PageV01P220 # 196 لا يغرنك: أي: أيها السامع «1» . # 198 نزلا: على معنى المصدر «2» ، أو على التفسير «3» كقولك: «هو لك هبة» ~~. # 199 سريع الحساب: أي: المجازاة على الأعمال وأن وقتها قريب، أو محاسبة ~~جميع الخلق في وقت واحد. # 200 اصبروا: على طاعة الله، وصابروا أعداء الله. # ورابطوا: في سبيل الله، وهو ربط الخيل في الثغر «4» . PageV01P221 ### | ومن سورة النساء # 1 تسائلون به: تطلبون حقوقكم به «1» . # والأرحام: أي: واتقوا الأرحام أن تقطعوها «2» ، أو هو عطف على موضع به من ~~«التساؤل» فما زالوا يقولون: أسألك بالله وبالرحم «3» . # وكسر الأرحام ضعيف «4» إذ لا يعطف على الضمير المجرور لضعفه، ولهذا ليس ~~للمجرور ضمير منفصل. # رقيبا: حفيظا «5» ، وقيل «6» : عليما. # والحفيظ بإحصاء الأعمال، والعالم بها كلاهما رقيب عليها. # 2 ولا تتبدلوا الخبيث: مال اليتيم بالطيب من مالكم. # 3 وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب: أي: أدرك PageV01P222 # من النساء، طابت الثمرة: أدركت «1» . # فالمراد التحذير من ظلم اليتيمة وأن الأمر في البالغة أخف. # وعن عائشة «2» - رضي الله عنها-: «أنها اليتيمة في حجر وليها، فيرغب فيها ~~ويقصر في صداقها» . # وقيل «3» : كانوا يتحرجون في اليتامى ولا يتحرجون في النساء فنزل، أي: إن ~~خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فخافوا كذلك في النساء. # وجاء ما طاب ولم يجيء «من» في اليتامى لأنه قصد النكاح، أي: # انكحوا الطيب الحلال، ف «ما» بمعنى المصدر «4» ، أو في معنى الجنس «5» . # كما يقال: ما عندك؟ فيقول: رجل. # مثنى وثلاث ورباع: صيغ لأعداد مفردة مكررة في نفسها منعت الصرف «6» إذ ~~عدلت عن وضعها لفظا ومعنى «7» . PageV01P223 # تعولوا: تجوروا «1» ، أو تميلوا «2» إلى واحدة منهن. # عال يعول عولا وعيالة، وعول الفريضة: ميل قسمتها عن قسمة ms039 سهامها «3» . # وقال الشافعي «4» : معناه لا يكثر عيالكم ولكن الغابر منه يعيل. # وهبه لم يعرف اللغة «5» ، أذهب عليه معنى الكلام، وهو أن الرجل له ~~PageV01P224 # امرأتان أو واحدة/ أو ملك اليمين فهو يعولها «1» فكيف يكون ألا [22/ ب] ~~تعولوا؟! بل ملك اليمين أدل على كثرة العيال لأن المباح من الأزواج أربع ~~ومن ملك اليمين ما شاء. وقال الله «2» في موضع آخر: ولن تستطيعوا أن تعدلوا ~~بين النساء ولو حرصتم فلا تميلوا كل الميل فذكر الميل مع العدل. # 4 صدقاتهن نحلة: كان الرجل يصدق امرأته أكثر من مهر مثلها، فإذا طلقها ~~أبى إلا مهر مثلها، فبين الله أن الزيادة التي كانت في الابتداء تبرعا و ~~«نحلة» وجبت بالتسمية «3» . وقيل «4» : نحلة هبة من الله للنساء. ~~PageV01P225 # هنيئا: هنأني الطعام ومرأني «1» ، وهنوء ومروء وهنيته «2» ، فإذا أفردت ~~قلت: أمرأني. # 5 ولا تؤتوا السفهاء: أي: [الجهال] «3» بموضع الحق. # أموالكم التي جعل الله لكم قياما: أي: التي بها قوام أمركم» # ، أو جعلها تقيمكم فتقومون بها قياما «5» . # 6 أن يكبروا: أي: لا تأكلوا مخافة أن يكبروا فتمنعوا «6» عنه. # ومن كان فقيرا فليأكل بالمعروف: قرضا ثم يقضيه «7» . PageV01P226 # وقال الحسن «1» : لا يقضي ما صرفه إلى ستر العورة ورد الجوعة. # 7 وللنساء نصيب: إذ كانت العرب لا تورث البنات «2» . # 10 إنما يأكلون في بطونهم نارا: لما كانت غايتهم النار «3» . PageV01P227 # وسيصلون: صلي النار وبالنار يصلى صلاء: إذا لزمها «1» . # وسيصلون: بالضم «2» من صليته [أصليه] «3» نارا، لازم ومتعد. # وفي الحديث «4» : «أتي بشاة مصلية» أي: مشوية «5» . # 11 فإن كان له إخوة: أي: الأخوان فصاعدا، يحجب الإخوة الأم عن الثلث «6» ~~، وإن لم يرثوا مع الأب معونة للأب إذ هو كافيهم PageV01P228 # وكافلهم «1» وهذا معنى لا تدرون أيهم أقرب لكم نفعا. # فريضة من الله: حال مؤكدة «2» . # و «الكلالة» «3» : ما عدا الوالد والولد «4» من القرابة المحيطة بالولاد ~~«5» إحاطة الإكليل بالرأس «6» . ونصبه على الحال «7» . # 12 غير مضار: حال «8» ، أي: غير مضار لورثته بأن يوصي فوق الثلث. ~~PageV01P229 # 14 يدخله نارا خالدا فيها: خالدا: حال من الهاء «1» في يدخله، أو صفة ~~للنار «2» بمعنى نارا خالدا ms040 هو فيها، كقولك: زيد مررت [23/ أ] بدار ساكن/ ~~فيها. # 15 واللاتي يأتين الفاحشة: منسوخة «3» . والسبيل التي جعل الله لهن الجلد ~~والرجم. ومن لا يرى النسخ «4» يحملها على سحق النساء، والسبيل: # التزوج. # 16 والذان يأتيانها منكم: الرجلان يخلوان بالفاحشة بينهما بدليل تثنية ~~الضمير على التذكير دون جمعه «5» . PageV01P230 # 18 أعتدنا: أفعلنا من «العتاد» ، ومعناه: أعددناه من العدة «1» . # 19 أن ترثوا النساء كرها: يحبسها وهو كارهها ليرثها «2» . أو على عادة ~~الجاهلية في وراثة ولي الميت امرأته، يمسكها بالمهر الأول أو يزوجها ويأخذ ~~مهرها «3» نزلت «4» في كبشة «5» بنت معن الأنصارية ومحصن «6» بن قيس ~~الأنصاري. PageV01P231 # 19 بفاحشة: نشوز «1» . وقيل «2» : زنا فيحل أخذ الفدية. # مبينة: متبينة، يقال: بين الصبح لذي عينين. # بالمعروف: النصفة في القسم والنفقة «3» . # 20 أتأخذونه بهتانا: ظلما كالظلم بالبهتان، أو تبهتوا أنكم ما ملكتموه ~~منهن. # 21 أفضى: خلا بها «4» . PageV01P232 # ميثاقا غليظا: أي: عقد النكاح، فكان يقال في النكاح: الله عليك لتمسكن ~~بمعروف أو لتسرحن بإحسان «1» . # 22 ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم بمعنى المصدر «2» ، أي: نكاحهم، فيجوز هذا ~~المصدر على حقيقته ويتناول جميع أنكحة الجاهلية المحرمة. # ويجوز بمعنى المفعول به، أي: لا تنكحوا منكوحة آبائكم صنيع الجاهلية «3» ~~، أي: لا تطئوا موطوءتهم. # إلا ما قد سلف: أي: لكن ما سلف فمعفو. # 23 أبنائكم الذين من أصلابكم: أي: دون من تبنيتم «4» به، إذ دخل ~~PageV01P233 # فيه حلائل أبناء الرضاع «1» . # 24 والمحصنات: أحصن فهو محصن، مثل: أسهب فهو مسهب، وألفج فهو ملفج «2» . # ومعنى أحصن «3» : دخل في الحصن، مثل أحزن وأسهل وأسلم، وإن كان متعديا ~~فإدخال النفس في الحصن «4» . والاتفاق على النصب «5» في هذا الموضع للاتفاق ~~على أنهن ذوات الأزواج وأنهن محرمات «6» . PageV01P234 # وقال أبو عبيدة «1» : «المحصنة ذات الزوج، وأما العفيفة فهي الحصان «2» ~~والحاصن» . # إلا ما ملكت أيمانكم: بالسبي «3» . # كتاب الله: أي: حرم ذلك كتابا/ من الله عليكم، مصدر لغير [23/ ب] فعله ~~«4» . # فيما تراضيتم به: من هبة المهر، أو حط بعضه، أو تأجيله، أو زيادة الزوج ~~عليه» . PageV01P235 # و «الخدن» «1» : الأليف في الريبة «2» ، والعنت: الزنا «3» ، أو شهوة ~~الزنا «4» . # وقال الحسن «5» : العنت ms041 ما يكون من العشق فلا يتزوج الحر بأمة إلا إذا ~~أعتقها «6» . # 25 وأن تصبروا: أي: عن نكاح الإماء لما فيه من إرقاق الولد. # 26 يريد الله ليبين لكم: اللام في تقدير المصدر، أي: إرادة الله التبيين ~~لكم كقوله «7» : [للذين] «8» هم لربهم يرهبون: أي: الذين هم رهبهم لربهم ~~«9» . PageV01P236 # 28 ضعيفا: أي: في أمر النساء «1» . # 29 ولا تقتلوا أنفسكم: بعضكم بعضا وجعله «قتل أنفسهم» لأن أهل الدين ~~الواحد كنفس واحدة. أو معنى القتل: أكل الأموال بالباطل «2» ، فظالم غيره ~~كمهلك نفسه. # 31 مدخلا اسم الموضع «3» ، أو هو مصدر «4» أي: إدخالا كريما. # 33 جعلنا موالي: عصبات من الورثة «5» ، والمولى: كل من يليك ويواليك، ~~فيدخل فيه مولى اليمين، والحليف، والقريب، وابن العم، والمنعم، والمنعم ~~عليه، والمعتق والمعتق، والولي في الدين «6» . PageV01P237 # والذين عقدت أيمانكم: الحلفاء، فنسخ «1» . # 34 الرجال قوامون: بالتأديب والتدبير، في رجل لطم امرأته فهم النبي عليه ~~السلام- بالقصاص «2» . # 34 قانتات: قيمات بحقوق أزواجهن «3» . # بما حفظ الله: بما حفظهن الله في مهورهن ونفقتهن «4» . # 36 والجار ذي القربى: القريب والمعارف. # وعن ميمون «5» بن مهران أنه الذي يتوصل إليك بجوار قرابتك. PageV01P238 # والجار الجنب: الغريب «1» . والجنب صفة على «فعل» كناقة أجد. # ومن قرأ «2» : والجار الجنب فتقديره: ذي الجنب، أي: # الناحية «3» . # والصاحب بالجنب: الزوجة «4» . وقيل «5» : رفيق السفر الذي ينزل بجنبك. ~~PageV01P239 # وابن السبيل: الضيف، يجب قراه وتبليغه مقصده «1» . # 37 ويكتمون ما آتاهم الله من فضله: يجحدون اليسار «2» اعتذارا عن البخل ~~«3» . # 41 فكيف إذا جئنا: أي: فكيف حالهم، والحذف في مثله «4» أبلغ. # [24/ أ] من كل أمة بشهيد: بنبيها يشهد عليها «5» . / # وكان ابن مسعود يقرأ «النساء» على النبي صلى الله عليه وسلم فلما بلغ ~~الآية دمعت عيناه صلى الله عليه وسلم «6» . # 42 لو تسوى بهم الأرض: أي: يودون لو جعلوا والأرض سواء «7» ، PageV01P240 # أو تعدل بهم الأرض على وجه الفداء «1» . # ولا يكتمون الله: أي: لا تكتمه جوارحهم وإن كتموه «2» . # 43 إلا عابري سبيل إلا مجتازا «3» لدلالة الصلاة على المصلى «4» . # أو لامستم النساء. قال عطاء «5» ، وسعيد بن جبير: هو اللمس. # وقال عبيد «6» بن عمير: هو ms042 الجماع، فذكر ذلك لابن عباس، فقال: ~~PageV01P241 # «أصاب العربي وأخطأ الموليان» «1» . # 45 وكفى بالله وليا: دخول الباء تأكيد الاتصال «2» لأن الاسم في «كفى ~~الله» يتصل اتصال الفاعل فاتصل بالباء اتصال المضاف [إليه] «3» أيضا. # 46 واسمع غير مسمع يقولونه على أنا نريد: لا تسمع ما تكره، وقصدهم الدعاء ~~بالصمم، أي: لا سمعت «4» . # وراعنا: شتم عندهم «5» . وقيل «6» : أرعنا سمعك، أي: اجعل PageV01P242 # سمعك لكلامنا مرعى، فذلك اللي والتحريف. # إلا قليلا: إيمانا قليلا «1» . # 47 نطمس وجوها نمحو آثارها فنصيرها كالقفاء «2» . # وقيل «3» : الوجه تمثيل، والمعنى: نضلهم مجازاة. # أو نلعنهم: نمسخهم قردة «4» . # و «الفتيل» «5» : ما يفتل بالإصبعين من وسخها «6» . و «النقير» «7» : ~~PageV01P243 # ما ينقر بالظفر كنقر الدينار «1» . # «الجبت» «2» : السحر، و «الطاغوت» : الشيطان «3» . # وقيل «4» : هما صنمان. # 51 ويقولون للذين كفروا: يعني قريشا، والقائلون جماعة اليهود «5» كحيي ~~«6» بن أخطب، وكعب «7» بن الأشرف. PageV01P244 # 56 بدلناهم جلودا غيرها: تبديل الجلود بإفنائها وإعادتها كحال القمر في ~~ذهابه عند السرار «1» ثم عوده بعده، وكما يقال: صاغ له غير ذلك الخاتم «2» ~~. # 58 إن الله يأمركم: في مفتاح الكعبة، أخذه النبي- عليه السلام- يوم الفتح ~~من بني عبد الدار «3» . # «أولوا الأمر» «4» : الأمراء والعلماء ومن يقوم بالمصالح وأمور ~~PageV01P245 # الدين «1» . # 59 وأحسن تأويلا: عاقبة ومرجعا «2» . # 69 إلى الطاغوت: كعب بن الأشرف «3» . # 62 فكيف إذا أصابتهم مصيبة بما قدمت أيديهم: أي: قتل صاحبهم بما رد حكم ~~النبي «4» صلى الله عليه وسلم. # إن أردنا إلا إحسانا: أي: ما أردنا بطلبنا دم صاحبنا إلا الإحسان ~~PageV01P246 # وما/ يوافق الحق «1» . [24/ ب] # 69 وحسن أولئك رفيقا: وحد على معنى الجنس والحال كقولك: لله درهم فارسا ~~«2» . # 71 حذركم: سلاحكم. أو احذروا عدوكم. # 72 لمن ليبطئن: أي: المنافقين «3» . يبطئون «4» الناس عن الجهاد. # ولام لمن لام الابتداء ولهذا دخلت على الاسم، والثانية لام القسم، دخلت ~~مع نون التوكيد على الفعل «5» . PageV01P247 # 73 كأن لم يكن «1» بينكم وبينه مودة: اعتراض «2» . # 71 فانفروا ثبات: أي: انفروا جماعات متفرقة «3» . # أو انفروا جميعا: مجتمعا بعضكم إلى بعض. # 75 وما لكم لا تقاتلون: أي شيء لكم تاركين القتال؟ «4» . حال. # والمستضعفين: أي: وفي المستضعفين «5» . PageV01P248 # والقرية الظالم ms043 أهلها: مكة «1» . # 78 مشيدة: مجصصة «2» ، والشيد: الجص «3» . أو مبنية في اعتلاء، حتى قال ~~الربيع «4» : إنها بروج السماء «5» . PageV01P249 # 81 ويقولون طاعة: منا طاعة، أو أمرنا طاعة «1» . # فأعرض عنهم: لا تسمهم بما أراد الله من ستر أمرهم إلى أن يستقيم الإسلام ~~«2» . # 85 شفاعة حسنة: الدعاء للمؤمنين. # والكفل: النصيب «3» ، والمقيت: الحفيظ المقتدر «4» . # 88 فما لكم في المنافقين فئتين: حال «5» ، أي: مختلفين فيهم، تقول طائفة: ~~هم منا وأخرى بخلافه. في قوم بالمدينة أظهروا الإسلام ثم رجعوا إلى مكة ~~فأشركوا «6» ، أو سموا منافقين بعد إظهار الشرك نسبة إلى ما كانوا ~~PageV01P250 # عليه، ويحسن ذلك مع التعريف، تقول: هذه العجوز هي الشابة، ولا تقول: هذه ~~العجوز شابة. # أركسهم: ردهم ونكسهم «1» . # 90 إلا الذين يصلون إلى قوم: يدخلون في قوم آمنتموهم. # في بني مدلج «2» كان بينهم وبين قريش عهد، فحرم الله من بني مدلج ما حرم ~~من قريش «3» . # حصرت صدورهم: ضاقت عن قتالهم وقتال قومهم، وهو نصب PageV01P251 # على الحال، كقولك: جاءني فلان ذهب عقله «1» . وإن كان المعنى دعاء فهو ~~اعتراض «2» . # 91 أركسوا فيها: وجدوا راكسين، أي: مقيمين عليها. # 92 إلا خطأ: استثناء منقطع بمعنى «لكن» «3» . # من قوم عدو لكم: أي: كفار، إذ لا يرثون المؤمن «4» . # [25/ أ] من قوم بينكم وبينهم ميثاق: أهل الذمة «5» /. PageV01P252 # 95 غير أولي الضرر: رفع على الصفة للقاعدين» # ، أو هو استثناء «2» وتقديره: إلا أولوا الضرر فإنهم يساوونهم. # ومن نصبه «3» جعله حالا، أي: لا يساوونهم في حال صحتهم كقولك: جاءني زيد ~~غير مريض، أي: صحيحا «4» . # 98 ولا يهتدون سبيلا: أي: إلى دار الهجرة «5» . # 100 مراغما: متسعا لهجرته، أي: موضع المراغمة «6» كالمزاحم PageV01P253 # موضع المزاحمة. # وسعة: أي: في الرزق «1» ، أو في إظهار الدين «2» . # 101 وإذا ضربتم: سرتم «3» ، أي: استمررتم في السير كاستمرار الضرب باليد، ~~ومنه: ضرب المثل، لاستمراره في البلاد، والضريبة لاستمرارها. # 102 فيميلون عليكم ميلة واحدة: يحملون حملة رجل واحد «4» . # 103 فإذا اطمأننتم: رجعتم إلى الموطن وأمنتم «5» . # كتابا موقوتا: فرضا موقتا «6» . # 107 يختانون أنفسهم # : يجعلونها خائنة «7» . PageV01P254 # 112 ومن يكسب خطيئة # : ذنبا بينه وبين الله، أو إثما # : دينا ms044 من مظالم العباد «1» . # 113 يضلوك # : يهلكوك «2» . # 115 نوله ما تولى: ندعه وما اختار «3» . # 117 إلا إناثا: ضعافا عاجزين. سيف أنيث: كهام «4» . وإناث كل شيء: أراذله ~~«5» . # 118 مفروضا: معلوما «6» . # 119 فليبتكن: يشقون أذن البحيرة «7» ، أو نسيلة الأوثان «8» . ~~PageV01P255 # فليغيرن خلق الله: دين الله «1» . وحمله أنس «2» على خصاء الغنم وكرهه. # 122 ومن أصدق من الله قيلا: أي: لا أحد أصدق من الله، وإنما كان معناه ~~النفي لأن جوابه لا يتوجه إلا عليه «3» . # 123 ليس بأمانيكم: ليس ثواب الله بأمانيكم «4» . PageV01P256 # 127 ويستفتونك في النساء: في الواجب لهن [وما] «1» عليهن «2» . # وما يتلى عليكم في الكتاب: أي: مبين، وذلك حذف الخبر «3» . # والمستضعفين من الولدان: أي: في المستضعفين، وكانوا لا يورثونهن. # 135 إن يكن غنيا أو فقيرا فالله أولى بهما: رؤوف «4» بالفقير وأعلم بحال ~~الغني. في فقير وغني اختصما إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقيل: الفقير لا ~~يظلم الغني «5» . # فلا تتبعوا الهوى أن تعدلوا: أي: عن الحق، أو لا تتركوا العدل بالهوى. # وإن تلووا: لوى يلوى ليا: مطل ودافع «6» ، أي: وإن تدفعوا بأداء الشهادة. ~~PageV01P257 # [25/ ب] ومن قرأ: تلوا «1» فهو أيضا تلووا/ أبدلت الواو للضمة «2» همزة، ~~ثم حذفت وألقيت حركتها على اللام، كما قيل في «أدؤر» : أدور، ثم «أدر» «3» ~~. # أو تعرضوا: تكتموها «4» . # 136 يا أيها الذين آمنوا: أي: بالأنبياء السابقين، آمنوا: بمحمد «5» ~~ودوموا على الإيمان. # 137 إن الذين آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفرا. # الإيمان الأول: دخول المنافقين في الإسلام لحقن الدماء والأموال. # والثاني: نفاقهم بقولهم: آمنا، وازديادهم «6» قولهم: إنما نحن مستهزؤن ~~«7» . # 141 ألم نستحوذ عليكم: نحط بكم للمعونة ونغلب عليكم بالموالاة، ونمنعكم ~~منهم بما كنا نعلمكم من أخبارهم «8» . # وفي الحديث «9» في الصلاة: «حاذ عليها بحدودها» ، أي: حاطها. PageV01P258 # و «الأحوذي» : الجاد المتحفظ «1» . # 143 مذبذبين: مترددين «2» . # 146 [وسوف] «3» يؤت الله: حذفت الياء من الخط كما حذفت من اللفظ لسكونها ~~وسكون اللام «4» ، وكذلك سندع الزبانية «5» ، ويوم يدع الداع «6» . وأما ~~قوله «7» : ما كنا نبغ، وقوله «8» : يناد المناد فحذفت لثقلها ودلالة ~~الكسرة عليها «9» . # 148 إلا من ظلم: ms045 موضع من رفع على إعمال المصدر «10» ، أي: # لا يجهر إلا من ظلم فيدعو على ظالمه أو ينتصر منه. PageV01P259 # نزلت في أبي بكر «1» رضي الله عنه، شتمه رجل فسكت عنه، ثم رد عليه. # 155 فبما نقضهم: فبشيء أو أمر عذبناهم «2» ، ونقضهم بدل عنه وتفسير «3» ، ~~تنزيها عن لفظ الزيادة. # بل طبع الله عليها بكفرهم: جعلها كالمطبوع عليها «4» . # قال الحسن «5» : أهل الطبع لا يؤمنون أصلا. # 157 وما قتلوه يقينا: ما تبينوه علما «6» ، تقول: قتلته علما وقتلته ~~PageV01P260 # ممارسة [وتذليلا] «1» . # 158 بل رفعه الله إليه: إلى موضع لا يجري عليه أمر أحد من العباد «2» . # 172ن يستنكف # : لن يأنف «3» . من نكفت الدمع: نحيته «4» . # وفي الحديث «5» : «فانتكف العرق عن جبينه» ، وفي حديث آخر «6» : ~~PageV01P261 # «جاء جيش لا ينكف آخره» . # 159 وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به: بالمسيح قبل موته إذا نزل [26/ أ] ~~من السماء «1» . أو قبل موت الكتابي عند المعاينة «2» . رواه شهر «3» / بن ~~حوشب عن محمد بن الحنفية «4» للحجاج «5» ، فقال: أخذته من عين PageV01P262 # صافية «1» . # 162 والمقيمين الصلاة: نصب على المدح «2» ، وهو أوجه وأولى مما يروى عن ~~عائشة أنها قالت لعروة: يا بني هذا مما أخطأ فيه الكتاب «3» . # 166 لكن الله يشهد: إذ قالت اليهود: لا نشهد بما أنزل الله، فشهد ~~PageV01P263 # الله بما أنزل وأظهر من المعجزات «1» . # 170 فآمنوا خيرا لكم: أي: يكن خيرا لكم «2» . # 176 يبين الله لكم أن تضلوا: أي: لولا تبيينه. وقيل «3» : كراهة أن ~~تضلوا. PageV01P264 ### | ومن سورة المائدة # نزلت المائدة والنبي صلى الله عليه وسلم واقف بعرفة على راحلته «1» ، ~~فتنوخت لئلا تندق ذراعها. # 1 أوفوا بالعقود: ما عقدها الله عليكم، وما تعاقدتم بينكم «2» . # بهيمة الأنعام قال رجل عند مجاهد «3» : دعونا من هذه الأحاديث، ~~PageV01P265 # عليكم بالقرآن، فقال رجل من الكوفة: فما تقول في لحم القرد؟. # فقال مجاهد: ليس القرد من بهيمة الأنعام «1» . # 2 لا تحلوا شعائر الله: مناسك الحج وعلاماته «2» . # وقيل «3» : الهدايا المشعرة، أي: المطعونة. وفي الحديث «4» : # «لا سلب إلا لمن أشعر أو قتل» أي: طعن. # ولا الهدي: ما يهدى إلى البيت، فلا يذبح حتى يبلغ ms046 الحرم «5» . # ولا القلائد: كانوا يقلدون «6» من لحاء شجر «7» الحرم ليأمنوا، أي: فلا ~~تقتلوا من تقلد به «8» . PageV01P266 # وقيل «1» : على عكسه، أي: لا تحلوا التقلد به لأنه عادة جاهلية ولئلا ~~يتشذب «2» شجر الحرم. # ولا آمين البيت: أي: لا تحلوا قاصدين البيت «3» . # ولا يجرمنكم: لا يكسبنكم «4» . شنآن قوم: أهل مكة، PageV01P267 # أن صدوكم: عام الحديبية. # أن تعتدوا: موضع «أن» الأولى مفعول له، والثانية مفعول به «1» ، أي: لا ~~يكسبنكم بغضكم قوما بصدهم إياكم الاعتداء على هؤلاء الحجاج. # والمهل والمستهل: رافع صوته بذكر الله تعالى، وفي حديث المولود «2» : # «لا يورث حتى يستهل صارخا» . # 3 والموقوذة: المضروبة ضربا مبرحا حتى تموت فتكون أرخص للحمها «3» . # والمتردية: الهاوية من جبل أو [في] «4» بئر «5» . # [26/ ب] والنطيحة: / نطحتها أخرى فماتت «6» . PageV01P268 # والتذكية: فري الأوداج «1» وانهار الدم. # قال أبو حنيفة رحمة الله عليه: كل ما فرى الأوداج من شظية «2» ، أو شظاظ، ~~أو ليطة. # و «النصب» : الأصنام المنصوبة واحدها «نصاب» «3» . أو واحد وجمعه «أنصاب» ~~«4» . و «نصايب» . # وأن تستقسموا: تطلبوا قسمة الجزور «5» بالميسر. # قال المبرد «6» : تأويل الاستقسام أنهم ألزموا أنفسهم ما تخرج به الأزلام ~~كما يفعل ذلك في اليمين، فيقال: أقسم به، أي: ألزم نفسه وجعله قسمه. وكانوا ~~يحيلون القداح مكتوبا عليها الأمر والنهي ليقسم لهم ما يفعلون أو يتركون ~~«7» . وحكى أبو سعيد الضرير «8» : تركت فلانا PageV01P269 # يستقسم، أي: يروي ويفكر بين أمرين. والقداح أزلام لأنها تزلم، أي: # تسوى وتؤخذ من حروفها «1» . # 4 من الجوارح: الكواسب «2» . # مكلبين: ذوي كلاب «3» . أو معلمين الكلاب الصيد «4» ك «المؤدب» لمعلم ~~الأدب. PageV01P270 # ويقال «أكلب» إذا كثرت كلابه، و «أمشى» كثرت ماشيته «1» . # واذكروا اسم الله عليه: على الإرسال «2» . # 5 وطعام الذين أوتوا الكتاب: ذبائحهم «3» . # 6 وامسحوا برؤسكم وأرجلكم: خفض أرجلكم على الجوار «4» . ومن قرأ: وأرجلكم ~~«5» فيقدر فيه تكرار الفعل. # وأرجلكم بالرفع «6» على الابتداء المحذوف الخبر، أي: # وأرجلكم مغسولة. # وقيل «7» : إنه معطوف على الرأس في اللفظ والمعنى، ثم نسخ بالسنة، أو ~~بدليل التحديد إلى الكعبين. PageV01P271 # وروى الأزهري «1» بإسناد له عن أبي زيد الأنصاري «2» أن المسح عند العرب ~~غسل ومسح «3» . # 7 وميثاقه الذي واثقكم ms047 به: يعني: بيعة الرضوان «4» . # عليم بذات الصدور: بضمائرها، ولذلك أنثت، وإنما لم تجيء «ذوات الصدور» ~~لينبئ عن التفصيل في كل ذات. # 12 نقيبا: حفيظا أمينا «5» . # وعزرتموهم: عزرته أعزره عزرا: حطته، وعزرته: فخمت PageV01P272 # أمره «1» ، فكأنه لقربه من «الأزر» كانت التقوية معناه. # 13 على خائنة: مصدر ك «الخاطئة» و «الكاذبة» «2» أو اسم ك «العافية» / و ~~«العاقبة» «3» . [27/ أ] # 15 ويعفوا عن كثير: لما أخبرهم بالرجم من التوراة «4» أخبرهم بعلمه غير ~~ذلك لئلا يجاحدوه. # 22 وإنا لن ندخلها: هي أريحا «5» . # كتب الله لكم: الذين كتب لهم دخولها غير الذين حرمت عليهم أربعين سنة، ~~دخلوها بعد موت موسى بشهرين مع يوشع بن PageV01P273 # نون «1» عليهما السلام. # 25 لا أملك إلا نفسي وأخي: أخي رفع أي: وأخي لا يملك إلا نفسه «2» . ~~ويجوز نصبا «3» لأنه إذا ملك طاعة أخيه فكأنه ملكه. # 29 بإثمي وإثمك: بإثم قتلي وإثمك إذ لم يقبل قربانك «4» . # 30 فطوعت: فوق «أطاعت» لأن فيه معنى «انطاع» «5» . # 32 من أجل ذلك: من أجله ومن جراه ومن جرائه وجاره «6» . # فكأنما قتل الناس: بما سن القتل، قال عليه السلام «7» : «على ابن ~~PageV01P274 # آدم القاتل أولا كفل «1» من إثم كل قاتل بني آدم» . # ومن أحياها: أنقذها من هلكة في دين أو دنيا «2» . # 33 أو ينفوا من الأرض: يحبسوا «3» . أو يقاتلوا حيث توجهوا «4» . أو من ~~قتلهم فدمه هدر، إذ لا يجوز إلجاؤهم إلى دار الحرب. # نزلت في عرنيين «5» وعكل «6» وكانوا ارتدوا وساقوا إبل الصدقة «7» . # وخطب الحجاج يوم الجمعة فقال: أتزعمون أني شديد العقوبة، وهذا ~~PageV01P275 # أنس «1» حدثني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قطع أيدي رجال وأرجلهم ~~وسمل أعينهم «2» . # فقال أنس: فوددت أني مت قبل أن حدثته. # وقال أبو عبيد «3» : سألت محمد بن الحسن «4» عن قوله: أو يصلبوا فقال: هو ~~أن يصلب حيا ثم يطعن بالرماح «5» . قلت: هذا مثلة. # قال: فالمثلة تراد. # 41 ومن يرد الله فتنته: فضيحته «6» ، أو عذابه «7» ، # .... PageV01P276 # كقوله «1» : على النار يفتنون. # 48 ومهيمنا عليه: أمينا، أو شاهدا «2» . هيمن عليه: شهده وحفظه مفيعل من ~~«الأمان» مثل: مبيطر ومسيطر، فانقلبت ms048 الهمزة هاء «3» وليست الياء للتصغير ~~«4» ، بل لحقت «فعل» فألحقته بذوات الأربعة. # 52 يسارعون فيهم: في الكفار «5» ، في مرضاتهم وولايتهم «6» . # 54 أذلة: رحماء لينون «7» . # 58 ناديتم إلى الصلاة: أديتم. # 59 تنقمون منا: تكرهون وتعيبون «8» . PageV01P277 # [27/ ب] 60 وعبد الطاغوت: أي: الشيطان «1» ، فعطف الفعل على مثله وإن ~~اختلفا في الفاعل. # 61 وقد دخلوا بالكفر وهم قد خرجوا به: أي: دخلوا وخرجوا بالكفر، لا بما ~~أظهروه «2» ، أو استمروا على الكفر وتصحفوا فيه. # قال معاوية: أبو بكر رضي الله عنه- سلم من الدنيا وسلمت منه، وعمر عالجها ~~وعالجته، وعثمان رضي الله عنه نال منها ونالت منه، وأما أنا فقد تصحفت فيها ~~ظهرا لبطن «3» . # 63 لولا ينهاهم: هلا ينهاهم، و «لولا» في الماضي توبيخ وفي المستقبل ~~تحريض «4» . # 66 منهم أمة مقتصدة: النجاشي وبحيرا «5» وأمثالهما القائلون في عيسى ~~بالحق «6» . PageV01P278 # 69 إن الذين آمنوا: أظهروا الإيمان، يعني: المنافقين «1» . # والذين هادوا والصابئون: رفع «الصابئين» على تقدير التأخير، كأنه: ولا هم ~~يحزنون والصابئون كذلك «2» . # أو عطف على ضمير هادوا أي: والذين هادوا هم والصابئون «3» . # أو ارتفع لضعف عمل «إن» لا سيما وهو عطف على المضمر الذي لم يظهر إعرابه ~~«4» . # وبلغ ابن عباس قراءة أهل المدينة «5» : «والصابون» فأنكرها وقال: ~~PageV01P279 # إنما الصابون ما يغسل به الثياب. # 71 ثم تاب الله عليهم بأن أرسل محمدا يعلمهم أنهم إن آمنوا تاب عليهم «1» ~~. # فعموا وصموا: لم يعملوا بما سمعوا ولا ما رأوا «2» . # كثير منهم: يرتفع على البدل من الواو في عموا وصموا. # وحسبوا ألا تكون فتنة: رفعه بمعنى: أنه لا تكون «3» . # 77 قد ضلوا من قبل: عن الهدى في الدنيا. PageV01P280 # وضلوا عن سواء السبيل: عن طريق الجنة في الآخرة «1» . # 82 قسيسين: عابدين، من الاتباع، يقال في اتباع الحديث: يقس، وفي أثر ~~الطريق يقص «2» ، جعلوا الأقوى لما فيه أثر مشاهد كالوصيلة في المماسة ~~الحسية، والوسيلة في القربة، والفسيل «3» في نتاج النخيل «4» ، والفصيل في ~~الإبل «5» . # 93 ليس على الذين آمنوا: لما حرمت الخمر قالت الصحابة: كيف بمن مات من ~~إخواننا «6» . # إذا ما اتقوا وآمنوا وعملوا الصالحات ثم اتقوا ms049 وآمنوا ثم اتقوا وأحسنوا: ~~الاتقاء الأول: فعل الاتقاء، والثاني: دوامه، والثالث: اتقاء مظالم العباد ~~بدليل/ ضم الإحسان إليه «7» . [28/ أ] PageV01P281 # 95 فجزاء مثل «1» ما قتل: أي: عليه جزاء مثل ما قتل فيكون «الجزاء» بمعنى ~~المصدر، وهو غير المثل لأنه فعل المجازي «2» . ويقرأ: فجزاء مثل «3» . ف ~~«مثل» صفة للجزاء «4» . # 96 صيد البحر: هو الطري «5» ، وطعامه: المالح «6» . PageV01P282 # وقيل «1» : ما نضب عنه الماء فأخذ بغير صيد. # 97 قياما للناس: عمادا وقواما «2» ومعناه ما في المناسك من منافع الدين، ~~وما في الحج من معايش أهل مكة. # 97 قوله تعالى: ذلك لتعلموا أن ... : أن من علم أموركم قبل خلقكم جعل لكم ~~حرما يؤمن اللاجيء إليه ويقيم معيشة الثاوي «3» فيه، فهو الذي يعلم ما في ~~السماوات والأرض. # البحيرة «4» : المشقوقة الأذن وهي الناقة نتجت خمسة أبطن فإن كان آخرها ~~سقبا- أي: ذكرا- أكلوه وبحروا أذن الناقة وخليت، لا تحلب ولا تركب. وإن ~~كانت الخامسة أنثى صنعوا بها هذا دون أمها «5» . والسائبة: # الإبل تسيب بنذر أو بلوغ راكبها حاجته «6» . # والوصيلة: الشاة ولدت سبعة أبطن فإن كان ذكرا «7» أكله الرجال. ~~PageV01P283 # وإن كانت أنثى أرسلت في الغنم، وكذلك إن كان ذكرا وأنثى «1» وقالوا: وصلت ~~أخاها. # والحامي: الفحل يضرب في الإبل عشر سنين فيصير ظهره حمى «2» . # وقيل «3» : هو الذي نتج ولده. # 105 عليكم أنفسكم: نصب على الإغراء «4» ، أي: احفظوها. # لا يضركم من ضل: أي: في الآخرة «5» . أما الإمساك عن إرشاد الضال فلا ~~سبيل إليه «6» . PageV01P284 # 106 شهادة بينكم إذا حضر أحدكم الموت: أي: أسبابه «1» . # اثنان: شهادة اثنين، أو آخران من غيركم: من غير ملتكم في السفر «2» ، ثم ~~نسخ «3» ، فيحلفان بعد صلاة العصر «4» إذ هو وقت يعظمه PageV01P285 # أهل الكتاب. # لا نشتري به ثمنا: لا نطلب عوضا. # ومن لا يرى نسخ القرآن فهو شهادة حضور الوصية لا الأداء «1» . # أو آخران من غيركم: وصيان من غير قبيلتكم «2» ، والوصي يحلف عند التهمة ~~لا الشاهد. # 107 فإن عثر: اطلع «3» ، على أنهما استحقا: اقتطعا بشهادتهما أو [28/ ب] ~~يمينهما «إثما» حلف آخران أوليان بالميت، / أي: بوصيته على العلم أنهما لم ~~يعلما من ms050 الميت ما ادعيا عليه وأن أيمانهما أحق من أيمانهما. PageV01P286 # من الذين استحق عليهم: أي: بكسبهم الإثم على الخيانة، وهم أهل الميت «1» ~~، هما الأوليان بالشهادة من الوصيين. # 109 قالوا لا علم لنا: أي: بباطن أمورهم «2» التي المجازاة عليها بدليل ~~قوله: إنك أنت علام الغيوب، أو ذلك لذهولهم عن الجواب لأهوال القيامة «3» . # 111 أوحيت إلى الحواريين: ألقيت إليهم، والوحي: الإلقاء السريع، والوحي: ~~السرعة، والأمر الوحي: السريع «4» . # 112 هل يستطيع ربك: هل يطيع إن سألت، أو هل يستجيب «5» . أو قالوا ذلك في ~~ابتداء أمرهم قبل استحكام إيمانهم «6» ، أو بعد إيمانهم لمزيد اليقين «7» ، ~~ولذلك قالوا: وتطمئن قلوبنا. # 116 وإذ قال الله: جاء إذ وهو للماضي لإرادة التقريب، ولأنه PageV01P287 # كائن «1» . # أأنت قلت: يقول الله ذلك لتوبيخ أمته «2» . أو لإعلامه كيلا يشفع لهم. # 118 وإن تغفر لهم: تفويض الأمر إلى الله «3» ، أو تغفر كذبهم علي لا ~~كفرهم «4» . # 119 هذا يوم ينفع: رفعه «5» على الإشارة إلى «اليوم» ، ونصبه «6» على ~~الظرف. PageV01P288 ### | ومن سورة الأنعام # 1 الحمد لله: جاء على صيغة الخبر في معنى الأمر لينتظم المعنى [ويلتئم] ~~«1» اللفظ «2» . # بربهم يعدلون: أي: يعدلون به الأصنام. # 2 ثم قضى أجلا: أجل الحياة، وأجل مسمى: أجل الموت إلى البعث «3» . # 6 من قرن: أهل كل عصر قرن لاقتران الخالف بالسالف «4» . # 8 لقضي الأمر: لحق إهلاكهم، وأصل «القضاء» : انقطاع الشيء وتمامه «5» . ~~PageV01P289 # 9 لجعلناه رجلا لأن الجنس إلى الجنس أميل وعنه أفهم، ولئلا يقولوا: إنما ~~قدرت على ما أتيت به من آية بلطفك ولو كنا ملائكة لفعلنا مثله «1» . # وللبسنا عليهم: أي: إذا جعلناه رجلا شبهنا عليهم فلا يدرى أملك أو آدمي. # 13 وله ما سكن: لأن الساكن أكثر من المتحرك «2» ، ولأن سكون الثقيل من ~~غير عمد أعجب من حركته إلى جهة الهوي. # 19 لأنذركم به ومن بلغ: أي: ومن بلغه القرآن «3» . # [29/ أ] 23 ثم لم تكن فتنتهم: أي: بليتهم «4» التي غرتهم إلا/ مقالتهم ~~PageV01P290 # ما كنا مشركين. # ونصب فتنتهم «1» بخبر كان. وإلا أن قالوا: أحق بالاسم لأنه أشبه المضمر ~~من حيث لا يوصف، والمضمر أعرف ms051 من المظهر ولأن «الفتنة» قد تكون نكرة «وإن ~~قالوا» لا تكون إلا معرفة «2» . # والله ربنا ما كنا مشركين: ذلك قولهم في موقف الذهول والدهش في القيامة. # 25 أكنة: جمع «كنان» ، وهو الغطاء «3» ، وكانوا يؤذون النبي- عليه ~~السلام- إذا سمعوا القرآن فصرفهم الله عنه «4» . # 26 وهم ينهون عنه: أي: عن متابعة الرسول، وينأون عنه: # يبعدون عنه بأنفسهم «5» . # وقيل» # : إنه أبو طالب # ........... # .. PageV01P291 # [كان] «1» ينهاهم عن إيذاء الرسول ثم يبعد عن الإيمان به. # 28 بل بدا لهم: للذين اتبعوا الغواة ما كان الغواة تخفى من أمر الحشر ~~والنشر «2» . # 29 وقالوا إن هي إلا حياتنا: إنما استبعدوا النشأة الثانية لجريان العادة ~~بخلافها على مرور الأزمان، والدليل على صحة الثانية صحة الأولى، لأنها إن ~~صحت بقادر دبرها بحكمته فيه تصح الثانية وهو الحق، وإن صحت على زعمهم ~~بطبيعة فيها تصح الثانية حتى إنها لو صحت بالاتفاق لصحت بها الثانية أيضا. # 30 وقفوا على ربهم: على مسألته «3» . # 33 فإنهم لا يكذبونك «4» : على نحو: ما كذبك فلان وإنما كذبني. ~~PageV01P292 # أو لا يجدونك كاذبا، كقولك: عدلته وفسقته وكذا لا يكذبونك، كقولك: أبخلته ~~وأجبنته «1» . # قال أبو جهل: ما أكذبناك ولكنا نكذب ما جئتنا به «2» . # 35 نفقا: سربا في الأرض «3» . # ونفق: اتخذ نفقا، وتنفقته: أخرجته من نفقه «4» . # فلا تكونن من الجاهلين: لا تجزع في مواطن الصبر فتقارب الجاهلين بعواقب ~~الأمور، وحسن تغليظ الخطاب للتبعيد من هذه الحال «5» . # 36 إنما يستجيب الذين يسمعون: إنما يسمع الأحياء لا الأموات. # والموتى يبعثهم الله: أي: الكفار «6» الذين هم في الحياة موتى. ~~PageV01P293 # 37 ولكن أكثرهم لا يعلمون: ما عليهم في الآية من البلاء لو أنزلت، ولا ما ~~وجه تركها «1» . # 38 يطير بجناحيه: إذ يقال للمسرع: طر «2» . # [29/ ب] إلا أمم أمثالكم: في حاجة النفس، أو الحاجة/ إلى من يدبرهم ويريح ~~عللهم، أو في اختلاف الصور والطبائع، أو في الدلالة على الصانع. # ما فرطنا في الكتاب: اللوح «3» ، ففيه أجل كل دابة وطير وأرزاقها. أو ~~القرآن «4» ، ففيه كل شيء إما جملة أو تفصيلا. # 44 مبلسون: الإبلاس: السكوت مع اكتئاب «5» . PageV01P294 # 45 ms052 دابر القوم: آخرهم الذي يدبرهم ويعقبهم «1» ، والتدبير: النظر في ~~العواقب «2» . # 46 أرأيتم إن أخذ الله سمعكم: جواب إن محذوف أغنى عنه مفعول «رأيت» ~~وموضعها نصب على الحال، كقولك: اضربه إن خرج، أي: # خارجا «3» وموضع من رفع على الابتداء وإله خبره، وغير صفة ل إله، وكذا ~~يأتيكم «4» ، والجملة في موضع مفعولي «رأيتم» والهاء في به عائد على ~~المأخوذ المدلول عليه ب «أخذ» «5» . # ولفظ الزجاج «6» : هو عائد على الفعل، أي: يأتيكم بما أخذ منكم. # 50 خزائن الله: مقدوراته «7» . PageV01P295 # 52 ولا تطرد الذين يدعون: مثل سلمان «1» والموالي «2» . # من حسابهم: حساب عملهم «3» . أو حساب رزقهم «4» ، أي: # مؤنة فقرهم. # 53 فتنا بعضهم ببعض: امتحنا الفقراء بالأغنياء في السعة والجدة والأغنياء ~~بالفقراء في سبق الإسلام وغيره ليتبين صبرهم وشكرهم ومنافستهم في الدين أو ~~الدنيا. # ليقولوا: لكي يقولوا، لام العاقبة «5» . PageV01P296 # 54 وإذا جاءك: العامل في «إذا» قل «1» ، وموضع جاءك جر بإضافة «إذا» ~~إليه، كقولك: حين جاءك. # 55 ولتستبين سبيل المجرمين: السبيل مؤنثة «2» ، كقوله «3» : قل هذه ~~سبيلي، وإن جعلت الاستبانة متعدية ونصبت «السبيل» «4» فالخطاب للنبي أو ~~للسامع «5» . # 57 يقص الحق: يقضي القضاء الحق أو يضع الحق «6» . # 59 وما تسقط من ورقة إلا يعلمها: ليعلم أن الأعمال أولى بالإحصاء للجزاء ~~«7» . # إلا في كتاب مبين: في إلا معنى الواو، وكذا كل استثناء بعد استثناء، ~~كقولك: ما زيد إلا عند عمرو إلا في داره، بخلاف الاستثناء من الاستثناء. ~~PageV01P297 # 60 يتوفاكم بالليل: يقبضكم عن التصرف «1» ، أو يحصيكم بالليل، من «توفى ~~العدد» «2» ، ومنه أيضا: توفته رسلنا «3» أي: الحفظة، ومنه: # [30/ أ] يتوفاكم/ ملك الموت «4» أي: يستوفيكم. # 65 يلبسكم شيعا: يخلطكم فرقا مختلفين تتحاربون. # 70 اتخذوا دينهم: إذ ما من قوم إلا ولهم عيد لهو، إلا أمة محمد صلى الله ~~عليه وسلم، فأعيادهم صلاة وتكبير وبر وخير. # 70 تبسل: تسلم وتحبس «5» . # 71 استهوته: استتزلته، من «الهوي» ، أو استمالته، من «الهوى» «6» . # 73 في الصور «7» : في الصور «8» ك «السور» ، والسور جمع سورة. ~~PageV01P298 # 75 وليكون من الموقنين: أي: نريه الملكوت ليستدل به وليكون ... # و «الملكوت» : أعظم الملك ك ms053 «الرهبوت» أعظم الرهبة «1» . # 76 جن عليه الليل: جنه جنانا وجنونا وأجنه إجنانا: غشيه وستره «2» ، وجاء ~~جن عليه لأنه بمعنى أظلم عليه، وليس في «جنه» سوى ستره «3» . # هذا ربي: على وجه تمهيد الحجة وتقرير الإلزام، ويسميه أصحاب القياس: ~~القياس الخلفي، وهو أن تفرض الأمر الواجب على وجوه لا يمكن ليجب به الممكن ~~«4» . PageV01P299 # 80 أتحاجوني: أصله «أتحاجونني» الأولى علامة الرفع في الفعل، والثانية ~~لسلامة بناء الفعل من الجر «1» . # ولا أخاف ما تشركون به إلا أن يشاء ربي شيئا: بحسبه وبقدره، أو معناه: ~~لكن أخاف مشيئة ربي يعذبني بذنب سلف مني «2» ، استثناء منقطع. # 83 وتلك حجتنا: وهي أن لا يجوز عبادة من لا يملك الضر والنفع، وأن من ~~عبده أحق بالخوف، ومن عبد من يملك ذلك أحق بالأمن. # 86 واليسع: دخلته الألف واللام لأنه اسم أعجمي وأفق أوزان العرب «3» . # وكلا فضلنا: «كل» بالصيغة نكرة من غير إضافة، ومن حيث التقدير أي: وكل ~~الأنبياء فضلنا، معرفة. # 89 فإن يكفر بها هؤلاء: أهل مكة، فقد وكلنا بها قوما: أهل المدينة «4» . ~~PageV01P300 # 90 فبهداهم اقتده: الهاء للاستراحة، لأجل الوقف «1» . أو هاء الضمير ~~للمصدر المقدر، أي: فبهداهم اقتد اقتداء «2» ، أو زيدت الهاء عوضا من الياء ~~المحذوفة في «اقتد» فإذا وصلت صار حرف الوصل عوضا وسقط. # 91 ثم ذرهم في خوضهم يلعبون: لم يجزم يلعبون لأنه ليس بجواب، بل/ توبيخ ~~في موضع الحال «3» ، وأما قوله «4» : ذرهم يأكلوا [30/ أ] فكان يجوز سبب ~~أكلهم تركه لهم، إذ يحسن ذلك ولا يقبح قبح إحالة اللعب إلى تركه. # 94 فرادى جمع «فريد» ك «رديف» ، و «ردافى» أو جمع «فردان» ك «سكران» و ~~«سكارى» ، وتقول العرب: «فراد» أيضا ك «ثلاث» و «رباع» «5» . PageV01P301 # تقطع بينكم: ذهب تواصلكم «1» وليس بظرف بل اسم ل «الوصل» «2» فإنه من ~~الأضداد «3» ، ومن نصبه «4» أقره على الظرف على تقدير: تقطع ما بينكم «5» ~~بل تقطع السبب بينكم لأن الصلة والموصول كاسم واحد فلا يحذف الموصول. # 95 فالق الحب والنوى: ففلق الحبة عن السنبلة والنواة عن النخلة «6» . # يخرج الحي من الميت: النبات الغض ms054 النامي من الحب اليابس، ومخرج الميت ~~الحب اليابس، من الحي النبات النامي «7» . # وقيل «8» : النطفة من الإنسان والإنسان من النطفة. PageV01P302 # 96 فالق الإصباح: شاق عمود الصبح عن سواد الليل «1» . # حسبانا: حسابا مصدر «حسبته» «2» ، أو جمع «حساب» ك «شهاب» و «شهبان» «3» ~~، أي: سيرهما بحساب معلوم. أو حساب الشهور والأعوام بمسيرهما «4» . # 97 لتهتدوا بها: النجوم المهتدى بها هي المختلفة مواضعها في الجهات ~~الأربع. # 98 فمستقر في الصلب، أو على الأرض، ومستودع: في الرحم، أو في القبر «5» . ~~PageV01P303 # 99 نبات كل شيء: رزقه، وقيل: نبات كل صنف من النبات «1» ، كقوله «2» : ~~لهو حق اليقين. # وليس إنزال الماء سببا مولدا ولكنه مؤد. # حبا متراكبا: السنبل الذي تراكب حبه. # ومن النخل من طلعها: ذكر الطلع «3» مع النخل لأنه طعام وإدام بخلاف سائر ~~الأكمام «4» . PageV01P304 # قنوان جمع على حد التثنية «1» مثل صنوان «2» . # والقنو: العذق «3» . # دانية: متدلية قريبة «4» ، أو دانية بعضها من بعض. # وينعه: نضجه وإدراكه. # 100 وجعلوا لله شركاء الجن: ذلك قولهم: الملائكة بنات الله «5» ، سموا ~~جنا لاجتنانهم عن العيون «6» . # والجن هو المفعول الأول أي: جعلوا لله الجن شركاء «7» . PageV01P305 # [31/ أ] وخرقوا: كذبوا لأن الكذب خرق/ لا أصل «1» له. ومن شدد «2» ذهب ~~إلى التكثير والمبالغة «3» . # 105 وكذلك نصرف الآيات: موضع الكاف نصب على صيغة المصدر «4» : أي: نصرف ~~الآيات في غير هذه الصورة «5» تصريفا مثل التصريف في هذه. # وليقولوا درست: ودارست «6» أي: قرأت وكتبت الكتب وذاكرت PageV01P306 # أهلها، لام العاقبة «1» ، وقيل «2» : اللام في معنى النفي، أي: لئلا ~~يقولوا دارست. # 108 زينا لكل أمة عملهم: أي: العمل المأمور به «3» ، وقيل: التزيين بميل ~~الطباع إلى ابتغاء المحاسن واجتناب الفواحش. # 109 وما يشعركم أنها: فتح أنها «4» على حذف اللام أي: وما PageV01P307 # يشعركم إيمانهم؟ لأنها إذا جاءت لا يؤمنون «1» ، أو لا صلة «2» وفي ~~الكلام حذف، أي: وما يشعركم أنها إذا جاءت يؤمنون أو لا يؤمنون؟. # وقيل «3» : معنى أنها لعلها. # وكسر إنها «4» لتمام الكلام بقوله: قل إنما الآيات عند الله وما يشعركم، ~~ثم قال: أنها إذا جاءت لا يؤمنون على الاستئناف «5» . # 110 ونقلب أفئدتهم في جهنم على لهب ms055 النار «6» ، أو نقلبها في الدنيا ~~PageV01P308 # بالخير «1» . # كما لم يؤمنوا به أول مرة أنزلت الآيات فهم لا يؤمنون ثانيها «2» ، وعلى ~~الأول كما لم يؤمنوا أول مرة في الدنيا. # 111 قبلا معاينة ومقابلة «3» ، رأيته قبلا وقبلا، وقبلا «4» . # أو جمع «قبيل» وهو الكفيل «5» ، أي: لو حشرنا كل شيء فكفل بما تقول لم ~~يؤمنوا، أو «القبل» جمع «قبيل» والقبيل جمع قبيلة «6» ، أي: لو جاءهم كل ~~شيء قبيلة قبيلة وصنفا صنفا لم يؤمنوا. # 113 ولتصغى إليه: لام العاقبة، أي: ليصير أمرهم إلى ذلك «7» . ~~PageV01P309 # 114 أبتغي حكما الحكم من كان أهلا أن يتحاكم إليه، والحاكم من شأنه أن ~~يحكم وإن كان لا يحكم بالحق «1» . # 115 وتمت كلمة ربك: وجبت النصرة لأوليائه. # 117 إن ربك هو أعلم من يضل: من يضل في موضع نصب وتقديره: بمن يضل، بدليل ~~ظهور الباء بعده في وهو أعلم بالمهتدين، أو هو رفع بالابتداء على الاستفهام ~~ويضل خبره، أي: هو أعلم أيهم يضل، ولا يجوز جرا «2» بإضافة أعلم لأن أفعل ~~في الإضافة بعض المضاف [إليه] «3» . وتعالى الله عنه. # [31/ ب] ولا يجوز أن يكون أعلم/ بمعنى: يعلم «4» لأنه لا يطابق وهو أعلم ~~بالمهتدين. # 118 فكلوا مما ذكر اسم الله عليه: فيه ما يخشى على مستحل متروك التسمية ~~الكفر، وهو اقترانه بقوله: إن كنتم بآياته مؤمنين. # 122 أومن كان ميتا فأحييناه: أي: ضالا فهديناه. PageV01P310 # 125 فمن يرد الله أن يهديه: وهو تسهيل السبيل إلى الإسلام بالدلائل ~~الشارحة للصدر. والإضلال تصعيبها «1» بالشبه التي يضيق بها الصدر. # ضيقا حرجا: ذا حرج «2» ، أو هو بمنزلة «قمن» «3» و «قمن» صفة لا مصدر «4» ~~. # كأنما يصعد في السماء: من ضيق صدره عن الإسلام كمن يراد على ما لا يقدر ~~«5» . # يجعل الله الرجس: العذاب في الآخرة واللعنة في الدنيا. # 127 لهم دار السلام: السلامة من الآفات، عند ربهم مضمون عند ربهم. # وهو وليهم: يتولى أمرهم، أو ينصرهم على عدوهم. PageV01P311 # 128 يا معشر الجن قد استكثرتم من الإنس: من إغوائهم «1» . # واستمتع الإنس بالجن بتزيين الشهوات والعون على الهوى، والجن بالإنس ~~باتباعهم خطوات ms056 الجن «2» . # إلا ما شاء الله: من الفائت قبله إذ الفائت من العقاب، يجوز تركه بالعفو ~~عنه، ومن الثواب لا يجوز لأنه بخس. # 129 نولي بعض الظالمين بعضا: نسلط «3» ، أو نكل بعضهم إلى بعض «4» ، ~~كقوله «5» : نوله ما تولى. وقيل «6» : هو من الموالاة والتتابع في النار. # 130هدنا على أنفسنا # : بوجوب الحجة علينا وتبليغ الرسل إلينا «7» . # 135 على مكانتكم: طريقتكم «8» ، أو تمكنكم إن رضيتم بالعقاب. PageV01P312 # 136 مما ذرأ: خلق «1» ، من الحرث: سموا لله حرثا «2» ولأصنامهم حرثا، ثم ~~ما اختلط من حرث الله بحرث الأصنام تركوه، وقالوا: الله غني عنه وعلى ~~العكس. # ساء ما يحكمون موضع «ما» رفع «3» ، أي: ساء الحكم حكمهم، أو نصب «4» ، ~~أي: ساء حكما حكمهم. # 137 وليلبسوا: لبست الثوب ألبسه، ولبست عليه الأمر ألبسه «5» . # 142 حمولة: كبار الإبل التي يحمل عليها، وفرشا: صغارها «6» . # 143 ثمانية أزواج: أي: أنشأ الأنعام ثمانية أزواج «7» / من أربعة [32/ أ] ~~أصناف، من كل صنف اثنين، ذكرا وأنثى، فذكر الضأن والمعز ثم البقر والإبل. ~~PageV01P313 # قل آلذكرين حرم أم الأنثيين: إن كان التحريم من جهة الذكر فكل ذكر حرام، ~~أو من جهة الأنثيين فكل أنثى حرام، أم الجميع حلال في الحال ثم حرم ما ~~يتولد منه فكله حرام لأن الأرحام تشتمل على الجميع «1» . # نبئوني بعلم: خبروني بعلم. # 144 أم كنتم شهداء: فخبروني عن مشاهدة فالكلام على أتم قسمة في الإلزام. # 146 كل ذي ظفر: يدخل فيه الإبل والنعام «2» . # وأظفار الإبل: مناسم أخفافها «3» ، وأظفار السباع: براثنها. # الحوايا: المباعر «4» ، بل ما يحوى عليه البطن «5» ، «فواعل» واحدها ~~«حاوياء» «6» ، و «حاوية» مثل: «قاصعاء» «7» ، و «قواصع» ، وإن كان ~~PageV01P314 # واحدها: «حوية» فهي «فعائل» ، ك «سفينة وسفائن» . # 149 قل فلله الحجة البالغة: القرآن ومحمد «1» . # 150 قل هلم شهداءكم: أي: لا يعلم ما ذهبتم إليه بعقل ولا سمع، وما لا يصح ~~أن يعلم بوجه فهو فاسد، وإنما أمر بأن يدعوهم إلى الشهادة مع ترك قبولها إذ ~~لم يشهدوا على الوجه الذي دعوا إليه من بينة يوثق بها. # وهلم يكون بمعنى تعالوا «2» ... فلا يتعدى، وبمعنى، هاتوا «3» ، فيتعدى ~~تماما. ms057 # 154 على الذي أحسن: أي: أحسنه موسى من طاعة الله «4» ، أو تماما على ~~إحسان الله إلى موسى بالنبوة «5» . # وتماما: مفعول له. PageV01P315 # 156 أن تقولوا: لئلا تقولوا «1» ، أو كراهة أن تقولوا «2» . # 158 أو يأتي ربك: يصير الأمر كله لله. # بعض آيات ربك: أشراط الساعة «3» . # أو كسبت في إيمانها خيرا: بعمل النوافل ووجوه البر «4» . # 159 وكانوا شيعا: اليهود، شايعوا المشركين على المسلمين «5» . # 160 عشر أمثالها: عشر حسنات أمثالها «6» . PageV01P316 # و «عشر أمثالها» على صفة عشر «1» . # 163 وأنا أول المسلمين: أي: من هذه الأمة «2» . # 164 قل أغير الله أبغي ربا: استفهام في معنى الإنكار «3» إذ لا جواب ~~لصاحبه إلا أن يبغي الله ربا. # 165 خلائف: يخلف أهل كل عصر أهل عصر قبلهم «4» . # ورفع بعضكم فوق بعض: إذ ذاك يدعو إلى طاعة من يملكها رغبة في المرغوب فيه ~~منها، ورهبة من أضدادها «5» . / ونصب درجات على [32/ ب] وقوعه موقع «6» ~~المصدر كأن القول رفعه بعد رفعه. PageV01P317 # في الحديث «1» : «سورة الأنعام من نواجب القرآن» ، ويروى «2» : # «نجائب القرآن» ، [والنجيبة] «3» التي قشرت نجبته، أي: لحاؤه وبقي لبابه» ~~. PageV01P318 ### | ومن سورة الأعراف # للتسمية بالحروف المعجمة معان وهي: أنها فاتحة لما هو منها، وأنها فاصلة ~~بينها وبين ما قبلها، وأن التأليف الذي بعدها معجز وهو كتأليفها «1» . # وموضع المص رفع بالابتداء، وخبره كتاب «2» ، وعلى قول ابن عباس «3» : ~~«أنا الله أعلم وأفصل» لا موضع له، لأنه في موضع جملة «4» . # 2 فلا يكن في صدرك حرج: نهي عن التعرض للحرج، وفيه من البلاغة أن الحرج ~~لو كان مما ينهى لنهينا عنك، فانته أنت عنه بترك التعرض له «5» و «الفاء» ~~للعطف، أي: هذا كتاب أنزلناه إليك فلا يكون بعد إنزاله PageV01P319 # حرج في صدرك. # ويكون فيه أيضا معنى «إذا» أي: إذا أنزل إليك لتنذر به فلا يحرج صدرك بل ~~لتنذر على انشراح الصدر. # والحرج: الضيق «1» ، وقيل: الشك، بلغة قريش «2» . # وذكرى في موضع نصب على أنزل أي: أنزل إنذارا وذكرى «3» . وعلى تقدير: وهو ~~ذكرى رفع «4» . وعلى تقدير: لأن تنذر وذكرى جر «5» . # 4 وكم من قرية: «كم» في الخبر للتكثير ms058 «6» ، وفي الاستفهام لا يجب ~~PageV01P320 # ذلك لأن الاستفهام موكول إلى الجواب. # أهلكناها: حكمنا لها بالهلاك، أو وجدناها تهلك. # بياتا: ليلا «1» ، أو هم قائلون نصف النهار «2» ، وأصله الراحة. أقلته ~~البيع: أرحته منه، وقال تعالى «3» : وأحسن مقيلا، والجنة لا نوم فيها «4» . # 5 دعواهم: دعاؤهم «5» . حكى سيبويه «6» : اللهم أدخلنا في دعوى المسلمين. # 8 فمن ثقلت موازينه: هو ميزان واحد، ولكن الجمع على تعدد أجزاء الميزان، ~~أو بعدد الأعمال الموزونة، ونحوه ثوب أخلاق، وحبل أحذاق. وقال مجاهد «7» : ~~الوزن في الآخرة العدل. PageV01P321 # [33/ أ] 11 ولقد خلقناكم: يعني آدم «1» ، أو خلقناكم/ في أصلاب آبائكم ~~«2» . # ثم صورناكم: في الأرحام، ثم أخبرناكم أنا قلنا للملائكة. # 12 ما منعك ألا تسجد: ما حملك على أن لا تسجد «3» جاء على المعنى. # 13 قال فاهبط منها: قيل له على لسان بعض الملائكة، أو رأى معجزة دلته ~~عليه «4» . # 15 إنك من المنظرين: إجابة دعاء الكافر، قيل: لا يجوز، لأنه كرامة، فهو ~~بيان ما سبق به التقدير لا الإجابة «5» . PageV01P322 # وقيل: يجوز على وجه الاستصلاح والتفضل العام في الدنيا. # 16 فبما أغويتني: على القسم «1» ، أو على الجزاء أي: لإغوائك. # وفسر الإغواء بالإضلال «2» ، وبالتخييب «3» ، وبالتعذيب «4» ، وبالحكم ~~بالغي، وبالإهلاك «5» ، غوي الفصيل: أشفى «6» . # لأقعدن لهم صراطك: أي: على صراطك «7» ، ضرب الظهر، PageV01P323 # أي: عليه، أو هو نصب على الظرف «1» لأن الطريق مبهم غير مختص. # 17 ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم: أضلنهم من جميع جهاتهم، ولم يقل: ~~«من فوقهم» ، لأن رحمة الله تنزل منه «2» . # و «خلف» و «قدام» أدخل فيها «من» لأن منها طلب النهاية. # مذؤما مدحورا: الذام فوق الذم «3» ، والدحر: الطرد على هوان «4» . # لمن تبعك: لام الابتداء دخلت موطئة للام القسم في لأملأن «5» . ~~PageV01P324 # 21 وقاسمهما: أقسم لهما «1» ، مفاعلة بمعنى الفعل «2» ، والقسم تأكيد ~~الخبر بها سبيله أن يعظم، أي: حق الخبر كحق المحلوف به. # 22 فدلاهما: حطهما عن درجتهما «3» ، أو جرأهما على الأكل، وأصله: دللهما ~~«4» من «الدل» و «الدالة» ، أي: الجرأة «5» . # وطفقا: جعلا «6» ، يخصفان: يرقعان الورق بعضها على بعض من «خصف النعال» . # 26 ولباس التقوى: العمل الذي يقي ms059 العقاب «7» . وقيل «8» : هو لبسة ~~PageV01P325 # المتواضع المتقشف من الصوف وخشن الثياب، ورفعه «1» على الابتداء، وذلك ~~خير خبره، أو «الخير» خبر وذلك فصل لا موضع له «2» ، والنصب «3» على العطف ~~على «ريشا» . # والريش: ما يستر الرجل في جسده ومعيشته «4» . وقال الفراء «5» : # «الريش، والرياش» واحد. ويجوز «الرياش» جمع «ريش» ك «شعب» و «شعاب» «6» ~~ويجوز مصدرا كقولك: لبس ولباس. # [33/ ب] وفي حديث علي رضي الله عنه: أنه اشترى/ ثوبا بثلاثة دراهم، وقال: ~~«الحمد لله الذي هذا من رياشه» «7» . # وفي الحديث «8» : «الناس كسهام الجعبة، منها القائم PageV01P326 # الرائش «1» ، ومنها العصل الطائش» رشت السهم فهو مريش. وفي المثل» # لا أقذ ولا مريش. # 27 لا يفتننكم الشيطان وهي دعاؤه إلى الخطيئة بوجه خفي كما تشتهيه النفس. # إنه يراكم: أبصار الجن أحد لأنهم يرون الدقيق والكثيف «3» . # 29 وأقيموا وجوهكم عند كل مسجد أدركتم صلاته، ولا تؤخروها لمسجدكم «4» . ~~قيل «5» : هو أمر بالتوجه إلى الجماعة. وقيل «6» : توجهوا PageV01P327 # بالإخلاص لله. # كما بدأكم تعودون: كما خلقكم ولم تكونوا شيئا كذلك نعيدكم أحياء «1» أو ~~كما بدأكم فمنكم شقي وسعيد كذلك تبعثون «2» ، أو كما بدأكم من التراب ~~تعودون إليه «3» كقوله «4» : منها خلقناكم وفيها نعيدكم. # 30 وفريقا حق عليهم الضلالة: نصبه ليقابل فريقا هدى، وتقديره: # وفريقا أضل «5» . # 32 خالصة نصب على الحال والعامل اللام، أي: هي ثابتة للذين آمنوا في ~~الدنيا في حال خلوصها يوم القيامة «6» ، والحال يقتضي المصاحبة لكونها لهم ~~يوم القيامة مصاحب لكونها لهم في الدنيا، إذ هما داران لا واسطة بينهما. ~~ورفع خالصة «7» خبر بعد خبر، كقولك: زيد عاقل لبيب «8» . PageV01P328 # 38 # اداركوا: تداركوا «1» ، أي: تلاحقوا بعضهم ببعض. # 40 لا تفتح لهم أبواب السماء: لأرواحهم «2» ، أو لدعائهم «3» ، أو ~~لأعمالهم «4» ، أو لدخول الجنة «5» لأن الجنة في السماء. PageV01P329 # سم الخياط: ثقب الإبرة «1» . # 42 والذين آمنوا وعملوا الصالحات لا نكلف نفسا إلا وسعها: لا نكلف اعتراض ~~لا موضع له، والخبر الجملة في أولئك «2» ، ويجوز رفعا، وخبرها على حذف ~~العائد، أي: لا منهم ولا من غيرهم «3» . # 43 أورثتموها: أعطيتموها بأعمالكم «4» . # 45 يبغونها عوجا: مفعول به، أي: يبغون لها العوج، ms060 أو مصدر، أي: يطلبونها ~~طلب العوج كقولك: رجع القهقرى. # 46 وعلى الأعراف: سور بين الجنة والنار لارتفاعها «5» . PageV01P330 # رجال قيل «1» : هم العلماء الأتقياء. وقيل «2» : ملائكة يرون في صورة/ ~~الرجال، وقيل «3» : قوم جعلوا على تعريف أهل الجنة وأهل النار. [34/ أ] ~~وقيل «4» : قوم توازنت حسناتهم سيئاتهم، وقفهم الله بالأعراف لم ~~PageV01P331 # يدخلوا الجنة ولا النار، وهم يطمعون ويخافون. وعلى الأقاويل الأول يكون ~~طمع يقين «1» ، وحسن ذلك لعظم شأن المتوقع. # بسيماهم بعلامتهم في نضرة الوجوه أو غبرتها، وهي «فعلى» من سام إبله: ~~أرسلها في المرعى معلمة، أو من وسمت، نقلت الواو إلى موضع العين فيكون ~~«عفلى» «2» . # 51 الذين اتخذوا دينهم لهوا: [اتخذوا أمر دينهم] كأمر دنياهم، والدنيا ~~لهو وباطل، أو معناه: جعلوا عادتهم اللهو «3» . # فاليوم ننساهم: نتركهم من رحمتنا «4» ، أو نعاملهم معاملة المنسيين في ~~النار لا يخرجون منها. # 53 هل ينظرون إلا تأويله: ينتظرون ما يؤول إليه أمرهم من البعث والحساب. # فيشفعوا لنا: نصب على جواب التمني PageV01P332 # بالفاء «1» ، أو نرد: رفع بالعطف على تقدير: هل يشفع لنا شافع أو نرد «2» ~~. # 54 ثم استوى على العرش: بين أنه مستو، أي: مستول عليه. # يغشي الليل النهار: يلبسه «3» . # 55 إنه لا يحب المعتدين: الصائحين في الدعاء «4» . # 56 إن رحمت الله قريب: على المعنى، أي: إنعامه وثوابه «5» ، أو تقديره: ~~مكان رحمة الله أو زمانها «6» . PageV01P333 # 57 يرسل الريح نشرا «1» جمع «نشور» «2» ك «رسول» و «رسل» لأنها تنشر ~~السحاب، والتثقيل حجازية والتخفيف لتميم «3» ، أو هو بالتخفيف مصدر كالكره، ~~والضعف. ومن قرأ بفتح النون «4» فعلى المصدر والحال «5» ، أي: ذوات نشر أو ~~ناشرات، كقوله «6» : يأتينك سعيا. # أقلت سحابا: الإقلال حمل الشيء بأسره «7» ، كأنه يقل في قوة الحامل. # لبلد ميت موته تعفى مزارعه، ودروس مشاربه «8» . # بين يدي رحمته: أي: قدام المطر، كما يقدم الشيء بين يدي الإنسان «9» . # فأخرجنا به بالماء أو بالبلد «10» . PageV01P334 # 59 ما لكم من إله غيره رفع غيره على الصفة بموضع إله أي: # ما إله غيره لكم. ويجوز على البدل من إله واعتبار حذف المبدل كأنه: # ما غيره لكم. أو هو اسم ms061 «ما» أخر، أي: ما غيره لكم إله «1» . وجره «2» ~~على الصفة للإله «3» ، واسم «ما» في قوله: ما لكم من إله غيره في الجملة من ~~الصفة/ والموصوف، وخبره في لكم أي: ما من إله غير الله [34/ ب] لكم. # 60، 65 إنا لنراك: يجوز بمعنى العلم «4» ، وبرؤية العين، وللرأي الذي هو ~~غالب الظن «5» . # 72 وقطعنا دابر الذين استأصلناهم عن آخرهم «6» . # والدابر: الكائن خلف الشيء، وضده: القائد، وفي حديث عمر «7» : # «كنت أرجو أن يعيش رسول الله حتى يدبرنا» أي يخلفنا «8» . PageV01P335 # 73 وإلى ثمود يصرف «ثمود» على اسم الحي، ولا يصرف على القبيلة «1» ، ~~والأولى ترك صرفه في الجر لأنه أخف. # 82 وما كان جواب قومه: الوجه نصب جواب لأن الاسم بعد «إلا» وقع موقع ~~الإيجاب لأن ما قبلها كان نفيا «2» . # 86 ولا تقعدوا بكل صراط: «قعد» يتعاقب عليه حروف الإضافة، قعد به، وفيه، ~~وعليه، لانتظامه معنى الإلصاق، والاستعلاء، والحلول «3» . # 88 أو لتعودن في ملتنا: على التغليب أن متبعيه قد كانوا فيها «4» ، أو ~~PageV01P336 # على التوهم أنه كان فيها. # 89 إلا أن يشاء الله: ما يجوز التعبد به مما في ملتهم «1» . # 92 لم يغنوا فيها: لم يقيموا إقامة مستغن بها عن غيرها «2» . # 94 لعلهم يضرعون: بمعنى اللام «3» . أو عاملناهم معاملة الشاك مظاهرة في ~~الحجة. # 95 عفوا: كثروا «4» ، وأصله الترك، أي: تركوا حتى كثروا. # 97 أفأمن: إنما يدخل ألف الاستفهام على فاء العطف مع منافاة العطف ~~الاستئناف لأن التنافي في المفرد، إذ الثاني إذا عمل فيه الأول كان من ~~الكلام الأول، والاستئناف يخرجه عن أن يكون منه، ويصح ذلك في عطف جملة على ~~جملة لأنه على الاستئناف جملة بعد جملة «5» . # 101 فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا من قبل: أي: عتوهم في الكفر يمنعهم عنه. # 103 فظلموا بها: ظلموا أنفسهم بها، أو جعلوا بدل الإيمان الكفر بها ~~PageV01P337 # لأن الظلم وضع الشيء في غير موضعه «1» . # فإذا هي «2» : «إذا» هذه للمفاجأة «3» وليست التي للجر، وهي من ظروف ~~المكان بمنزلة «ثم» و «هناك» . # 111 أرجه: أخره «4» ، أو احبسه «5» . PageV01P338 # 116 واسترهبوهم: استدعوا رهبتهم «1» . # 122 ms062 رب موسى وهارون جاز نبيان في وقت واحد، ولا يجوز إمامان لأن الإمام ~~لما كان يقام بالاجتهاد كان إقامة/ الواحد أبعد من اختلاف [35/ أ] الكلمة ~~وأقرب إلى الألفة. # 124 من خلاف: كل واحد منهما من شق «2» . # 130 بالسنين: بالجدب «3» . # 131 يطيروا بموسى: يتشاءموا. # طائرهم عند الله: الطائر اسم للجمع غير مكسر «4» ، أي: ما يجري به الطير ~~من السعادة والشقاوة والنفع والضر. # 132 مهما تأتنا: أي شيء، وهو «مه» بمعنى كف، دخلت على «ما» بمعنى الشرط ~~«5» . PageV01P339 # 139 متبر: مهلك، من التبار «1» . # 143 تجلى ربه: ظهر وبان بأمره «2» الذي أحدثه في الجبل. # دكا: مدكوكا، كقوله «3» : خلق الله أي: مخلوقه. # أو ذا دك. أو دكه دكا مصدر على غير لفظ الفعل «4» ، كقوله «5» : # تدعونه تضرعا ومعناه: جعل أحجارها ترابا وسواه على وجه الأرض. # ناقة دكاء: لا سنام بها «6» ، وقريء بها «7» ، أي: جعل الجبل أرضا دكاء ~~مثل هذه الناقة. # صعقا: مغشيا عليه. # وأنا أول المؤمنين: إنه لا يراك أحد في الدنيا «8» وسؤاله الرؤية في ~~PageV01P340 # الدنيا على وجه استخراج الجواب لقول قومه: لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة. # 148 له خوار: قيل «1» : إن الروح لم يدخلها، وإنما جعل له خروق يدخلها ~~الريح فيسمع كالخوار «2» ، وإن صار ذا روح يشبه المعجزة لإجراء الله العادة ~~أن القبضة من أثر الملك إذا ألقيت على أية صورة حييت. # 149 سقط في أيديهم: يقال للعاجز النادم سقط، وأسقط في يده فهو مسقوط. ~~ويقرأ «سقط» «3» ، ومعناه أيضا الندم. # 150 أسفا: حزينا «4» . وقيل «5» : شديد الغضب. PageV01P341 # قال ابن أم: بالفتح «1» على جعل الاسمين اسما واحدا «2» ، كقوله: جئته ~~صباح مساء. وبالكسر «3» على حذف ياء الإضافة «4» . # 154 ولما سكت: أولى من «سكن» لتضمنه مع سكون الغضب سكوته عن أخيه، ومن ~~كلام العرب: جرى الوادي ثلاثا ثم سكت، أي: انقطع «5» . # وسكون غضبه لأنهم تابوا «6» . # لربهم يرهبون: اللام بمعنى التعدية لأن المفعول إذا تقدم ضعف عمل الفعل ~~فكان كما لم يتعد «7» ، أو في معنى من أجله «8» . PageV01P342 # 157 ويضع عنهم إصرهم: ويقطع عنهم إصرهم، والأغلال المواثيق الغلاظ التي ms063 ~~هي كالأغلال «1» . # 158 إني رسول الله إليكم جميعا: جميعا حال من الكاف والميم في إليكم، ~~والعامل معنى الفعل في رسول «2» . # 160 اثنتي عشرة أسباطا/ بدل «3» ، ولو كان تمييزا لكان «سبطا» [35/ ب] ~~كقوله: اثني عشر رجلا «4» ، أو هو صفة موصوف محذوف كأنه: اثنتي عشرة فرقة ~~أسباطا، ولذلك أنثت. # 163 شرعا: ظاهرة على الماء «5» ، ومنه الطريق الشارع «6» . # يسبتون: يدعون السمك في السبت، ويسبتون «7» : يقيمون السبت. PageV01P343 # 164 قالوا معذرة: موعظتنا معذرة «1» ، فحذف المبتدأ، أو: معذرة إلى الله ~~نريدها، فحذف الخبر. # ومن نصبه «2» فعلى المصدر، أي: نعتذر معذرة «3» . # 165 بعذاب بئيس: من بئس باسة إذا شجع وصار مقدامة، أي: عذاب مقدم عليهم ~~غير متأخر عنهم. # ومن قرأ بيس «4» - فعلى الوصف مثل «نقض» «5» - و «نضو» أو PageV01P344 # كان بئيسا» فخففت الهمزة، ونقلت حركة العين إلى الفاء كما قيل: كبد وكبد ~~«1» . # 167 تأذن ربك: تألى «2» وأقسم قسما سمعته الآذان. # وقيل «3» : أمر. أو أعلم، من «آذن» «4» . # ليبعثن عليهم إلى يوم القيامة: يعني العرب تأخذهم بالجزية والذلة «5» . # 168 وقطعناهم: شتتنا شملهم. # 169 يأخذون عرض هذا الأدنى: يرتشون على الحكم «6» . # وإن يأتهم عرض مثله يأخذوه: أي: لا يكفيهم شيء ولا يشبعهم مال. # أو يأخذون من الخصم الآخر كما من الأول «7» . PageV01P345 # ودرسوا ما فيه: تركوه حتى صار دارسا، أو تلوه ودرسوه ثم خالفوه مع تلاوته ~~«1» . # 171 نتقنا الجبل: قلعناه ورفعناه من أصله «2» ، وسببه أنهم أبو قبول ~~فرائض التوراة «3» . # وظنوا: قوي في نفوسهم وقوعه إن لم يقبلوا «4» . # 172 وإذ أخذ ربك من بني آدم: قال ابن عباس «5» : أخرج الله من ظهر آدم ~~ذريته، وأراه إياهم كهيئة الذر، وأعطاهم من العقل، وقال: هؤلاء PageV01P346 # ولدك آخذ عليهم الميثاق أن يعبدوني. # وإنما أنسانا الله ذلك ليصح الاختبار ولا نكون مضطرين، وفائدته علم آدم ~~وما يحصل له من السرور بكثرة ذريته. # وقيل «1» : إنهم بنو آدم الموجودون على الدهر، فإن الله أشهدهم على ~~أنفسهم بما أبدع فيها من دلائل التوحيد حتى صاروا/ بمنزلة من قيل لهم: [36/ ~~أ] ألست بربكم؟ قالوا: بلى على وجه الدلالة والاعتبار. # 175 آتيناه ms064 آياتنا: أمية ابن [أبي] «2» الصلت. وقيل «3» : بلعم بن ~~PageV01P347 # باعوراء «1» كان عنده اسم الله الأعظم فدعا به على موسى. # فأتبعه الشيطان: أتبعته: لحقته، وتبعته: سرت خلفه «2» ، أي: # لحقه الشيطان فأغواه» . # 176 أخلد إلى الأرض سكن إليها ورضى بما عليها، وأصله اللزوم على الدوام، ~~والمخلد من لا يكاد يشيب أو يتغير. # أو تتركه يلهث: كل شيء [يلهث] «4» فإنما يلهث من تعب أو عطش، والكلب يلهث ~~في كل حال، فالكافر يتبع هواه أبدا «5» . PageV01P348 # 179 ذرأنا لجهنم: لما كان عاقبتهم جهنم كأنه خلقهم لها «1» . # بل هم أضل: لأنها «2» لا تدع ما فيه صلاحها حتى النملة والنحلة، وهم ~~كفروا مع وضوح الدلائل «3» . # 180 يلحدون: لحد وألحد: مال عن الحق «4» . # وقال الفراء «5» : اللحد: الميل، والإلحاد بمعنى الإعراض. وإلحادهم في ~~أسماء الله قولهم: اللات من الله، والعزى من العزيز «6» . # 181 وممن خلقنا أمة يهدون بالحق: عن النبي عليه السلام: # أنها هذه الأمة «7» . PageV01P349 # وفيه دلالة على حجة الإجماع «1» . # 182 سنستدرجهم: نهلكهم، من درج: هلك «2» ، أو من الدرجة «3» ، أي: نتدرج ~~بهم على مدارج النعم إلى الهلاك. # من حيث لا يعلمون: بوقت الهلاك لأن صحة التكليف في إخفائه. # 183 وأملي لهم: انظرهم، والملاوة: الدهر «4» . # 187 أيان مرساها: متى مثبتها «5» . # لا يجليها: لا يظهرها. # يسئلونك كأنك حفي عنها: أي: يسئلونك عنها كأنك حفي بها «6» ، فأخر «عن» ~~وحذف الجار والمجرور للدلالة عليها، فإنه إذا كان حفيا بها PageV01P350 # سئل عنها كما أنه إذا سئل عنها فليس ذلك إلا لحفاوته بها. # 188 لاستكثرت من الخير: أعددت في الرخص للغلاء، وما مسني الفقر. # وقيل «1» : لاستكثرت من العمل الصالح، وما أقول هذا عن آفة، وما مسني ~~جنون. # 189 هو الذي خلقكم من نفس واحدة: من آدم، وجعل منها زوجها: من كل نفس ~~زوجها على طريق الجنس ليميل إليها ويألفها. /. [36/ ب] فلما تغشاها: أصابها ~~«2» ، حملت حملا خفيفا أي: # المنى «3» . # فلما أثقلت دعوا الله ربهما لئن آتيتنا صالحا: ولدا سويا صالح البنية «4» ~~. # ومن قال: إن المراد آدم وحواء «5» كان معنى جعلا له شركاء PageV01P351 # الولدين لأنها كانت تلد توأما ms065 «1» . # 194 إن الذين تدعون من دون الله عباد أمثالكم فادعوهم: الدعاء الأول: ~~تسميتهم الأصنام آلهة، والدعاء الثاني: في طلب النفع والضر من PageV01P352 # [جهتهم] «1» وسماها عبادا لأنها مخلوقة مذللة «2» . # 200 وإما ينزغنك: يزعجنك «3» ، من الشيطان نزغ: وسوسة. # 201 طائف: خاطر «4» ، أو لمم كالطيف الذي يلم في النوم «5» ، و «طيف» «6» ~~لغة في «طائف» ، مثل «ضيف» و «ضائف» ، و «درهم زيف» و «زائف» . # والشيطان لا يقدر أن يفعل في القلب خاطرا وإنما يوجد فيه إيهام «7» ما ~~دعا إليه. # 203 لولا اجتبيتها: هلا تقبلتها من ربك «8» ، أو هلا اقتضبتها «9» من عند ~~نفسك. PageV01P353 # اجتبيته، واختلقته، وارتجلته، واقتضبته، واخترعته بمعنى «1» . # 204 وإذا قرئ القرآن فاستمعوا: عن عمر «2» أنه أتاه البشير بفتح «تستر» ~~«3» . وهو يقرأ البقرة- فقال: يا أمير المؤمنين أبشر أبشر- يردد عليه وهو ~~لا يلتفت إليه حتى فرغ، ثم أقبل عليه بالدرة «4» ضربا ويقول: كأنك لم تعلم ~~ما قال الله في الإنصات عند قراءة القرآن. # 206 إن الذين عند ربك: أي: الملائكة «5» ، فهم رسل الله إلى الإنس، أو هم ~~في المكان المشرف الذي ينزل الأمر «6» منه. PageV01P354 ### | ومن سورة الأنفال # عن عبادة بن الصامت «1» رضي الله عنه: «لما كان يوم بدر اختلفنا في النفل ~~من محارب ومن حارس لرسول الله، وساءت فيه أخلاقنا، فنزعه الله من أيدينا، ~~وأنزل قل الأنفال لله وجعلها إلى الرسول، فقسمه بيننا عن بواء، أي: سواء» . # 1 ذات بينكم: حال بينكم، ومعناه: حقيقة وصلكم «2» ، أي: # تواصلوا على أمر الإسلام. # 5 كما أخرجك ربك: أي: جعل النفل لك وإن كرهوه ولم يعلموا أنه أصلح لهم ~~كما أخرجك عن وطنك وبعضهم كارهون، / فيكون العامل في [37/ أ] «كاف» كما ~~معنى الفعل المدلول عليه بقوله: قل الأنفال «3» . PageV01P355 # أو العامل معنى «الحق» أي: نزع الأنفال من أيديهم بالحق كما أخرجك ربك من ~~بيتك بالمدينة إلى بدر بالحق «1» . # 6 كأنما يساقون إلى الموت: لعدوله عليه السلام بهم عن العير إلى النفير. # 7 وتودون أن غير ذات الشوكة تكون لكم: لما أقبلت عير قريش من الشام مع ~~أبي سفيان سار إليها ms066 رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرجت نفير قريش وهم ~~«ذات الشوكة» إليها لحفظها، فشاور النبي- عليه السلام- أصحابه فقال سعد بن ~~معاذ: يا رسول الله قد آمنا بك وصدقناك فامض لما أردت فو الذي بعثك بالحق ~~إن استعرضت بنا هذا البحر «2» لنخوضه معك. فقال عليه السلام: «سيروا ~~وأبشروا فإن الله قد وعدني إحدى الطائفتين، والله لكأني أنظر إلى مصارع ~~القوم» «3» . # ليحق الحق: ليظهره لكم. # ويقطع دابر الكافرين: يظفركم بذات الشوكة فإنه أقطع لدابرهم. PageV01P356 # 9 مردفين: تابعين «1» ، ردف وأردف، ومنصوبا «2» أردف بعضهم بعضا، فكانوا ~~زمرا زمرا. # 10 وما جعله الله إلا بشرى: أي: الإمداد بالملائكة ليبشروا بالنصر. # والملائكة لم يقاتلوا «3» لأن ملكا واحدا يدمر على جميع المشركين. # وقيل «4» : بل قاتلت حتى قال أبو جهل لابن مسعود: من أين كان يأتينا ~~الضرب ولا نرى الشخص؟ قال: من قبل الملائكة فقال: فهم غلبونا لا أنتم. # 12 فوق الأعناق: أي: الرؤوس، أو على الأعناق. # كل بنان: كل مفصل، أبن بالمكان: أقام به «5» ، فكل مفصل أقيم عليه عضو. ~~PageV01P357 # 14 ذلكم فذوقوه: أي: الأمر ذلكم فذوقوه، أي: كونوا للعذاب كالذائق للطعام ~~لأن معظمه بعده «1» . # وأن للكافرين تقديره: وبأن، أو واعلموا أن «2» . # 15 زحفا: قريبا، زحف القوم إلى القوم: دلفوا «3» . # 16 متحيزا: طالب حيز، أي: ناحية يقوى به. # 17 وما رميت: أخذ عليه السلام قبضة تراب فحثاه في وجوههم وقال «4» : ~~«شاهت الوجوه» ، فكانت الهزيمة. PageV01P358 # وإنما جاز نفي الفعل حقيقة وإثباته مجازا لقوة السبب المؤدي/ على [37/ ب] ~~المسبب. # وليبلي المؤمنين منه بلاء: ينعم نعمة «1» . # 18 ذلكم وأن الله: أي: الحق ذلكم. # 19 إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح: قال المشركون يوم بدر: اللهم من كان ~~أقطعنا للرحم وأظلمنا فأمطر عليهم «2» . # 22 إن شر الدواب: شر ما دب على الأرض. # 23 لأسمعهم: أي: كلام الذين طلبوا إحياءه من قصي بن كلاب وغيره «3» . # وإن اعتبرت عموم اللفظ كان المعنى: لأسمعهم آياته سماع تفهيم وتعليم «4» ~~. # 24 استجيبوا ... لما يحييكم: لما يورثكم الحياة الدائمة في نعيم الآخرة ~~«5» . PageV01P359 # وقيل «1» : هو إحياء أمرهم بجهاد عدوهم. # وقيل ms067 «2» : هو بالعلم الذي يهتدون به. # يحول بين المرء وقلبه: أي: بالوفاة ونحوها من الآفات، فلا يمكنه الإيفاء ~~بما فات «3» ، أو هو حوله- تعالى- بين القلب وما يعزم عليه أو يتمناه. # وفي الحديث «4» : «إنه ما يحول به بين المؤمن والمعاصي» . PageV01P360 # 25 لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة: أي: خاصة بهم، ولو كان المعنى عموم ~~الفتنة لكان: «لا تصيب» «1» . # 26 تخافون أن يتخطفكم الناس: أي: المؤمنون في أول الإسلام، أو قريش «2» ، ~~وكانوا قليلا [أيام] «3» جرهم «4» وخزاعة. # 27 لا تخونوا الله: لا تخونوا مال الله «5» . PageV01P361 # وأنتم تعلمون: أنها أمانة، أو تعلمون ما في الخيانة. # 29 يجعل لكم فرقانا: هداية في قلوبكم تفرقون بها بين الحق والباطل «1» . ~~وقيل «2» : مخرجا في الدنيا والآخرة. # 30 ليثبتوك: أي: في الوثاق «3» ، أو الحبس «4» . # وقيل: أي: يثخنوك، رماه فأثبته، وأصبح المريض مثبتا: لا حراك به. # أو يخرجوك قال أبو البختري «5» : نشده على بعير شرود حتى يهلك. وقال أبو ~~جهل: تجتمع عليه القبائل فلا يقاومهم بنو هاشم فيرضون بالدية «6» فحينئذ ~~هاجر. PageV01P362 # 32 وإذ قالوا اللهم: قال النضر «1» بن كلدة. # 33 وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم: لأنه أرسل رحمة للعالمين. # وهم يستغفرون: لما خرج عليه السلام من مكة بقيت فيها بقية من المؤمنين ~~يستغفرون «2» . # و «المكاء» «3» ، صوت المكاء يشبه الصفير، والتصدية: التصفيق «4» أو هو ~~من صد يصد: إذا ضج «5» ، كقوله «6» : إذا قومك منه يصدون. # 38 فقد مضت سنت الأولين: في العقاب بالاستئصال وبالأسر [38/ أ] . ~~PageV01P363 # والقتل وغيره «1» . # 39 وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة: أي: كفر «2» لأنهم يدعون الناس إلى مثل ~~حالهم فيفتنونهم. # ويكون الدين كله لله: الطاعة بالعبادة. # 37 فيركمه جميعا: يجعل بعضه فوق بعض كالسحاب الركام «3» . # 41 غنمتم: ما أخذ من المشركين بقتال غنيمة وبغيره فيء. # فأن لله خمسه: لبيت الله «4» . وقيل «5» : سهم الله وسهم الرسول واحد، ~~وذكر الله تشريف السهم. # قال محمد بن الحنفية: هذا مفتاح كلام، لله الدنيا والآخرة «6» . ~~PageV01P364 # والعدوة «1» : بضم العين «2» وفتحها «3» وكسرها «4» : شفير الوادي، فتميم ~~لا تعرف العدوة [بضم العين] «5» وتقول: خذ أعداء الوادي «6» . # 42 والركب أسفل منكم: ms068 أبو سفيان وأصحابه. PageV01P365 # ولو تواعدتم: أي: من غير عون الله لاختلفتم، ولكن ليقضي الله. # 43 في منامك قليلا: هي رؤيا النبي صلى الله عليه وسلم بالبشارة والغلبة ~~«1» . # والرؤيا تكون من الله، ومن الشيطان، ومن غلبة الأخلاط، ومن الأفكار. # وقيل «2» : في منامك: في عينيك لأنها موضع النوم كالمقام موضع القيام. # 44 ويقللكم في أعينهم: لئلا يستعدوا لكم، وجاز أن يري الله الشيء على ~~خلاف ما هو به لأن الرؤيا تخيل من غير قطع. # 47 ولا تكونوا كالذين خرجوا من ديارهم: نفير «3» قريش خرجوا PageV01P366 # حامين للعير، فلما نجا أبو سفيان أرسل إليهم: أن ارجعوا فقد أمنا ونزلنا ~~بالجحيفة «1» . فقال أبو جهل: لا حتى نرد بدرا، وننحر جزرا، ونشرب خمرا، ~~وتعزف لنا القيان «2» . # والله بما يعملون محيط: إحاطة علم واقتدار. # 48 وإذ زين لهم الشيطان: ظهر في صورة سراقة «3» بن مالك بن جعشم الكناني ~~في جماعة من جنده، وقال: هذه كنانة قد أتتكم تنجدكم «4» ، فلما رأى ~~الملائكة نكص على عقبيه رجع القهقرى ذليلا. # وقال الحسن «5» : وسوس لهم ذلك ولم يظهر. # وقال: إني أخاف الله لأنه ظن أن الوقت [المنظر] «6» إليه حضر. # 56 الذين عاهدت منهم ثم ينقضون: أي: من شأنهم نقض العهد. # 57 فشرد بهم/ من خلفهم: نكل بهم تنكيلا، تشرد غيرهم وتفرقهم به. [38/ ب] ~~. PageV01P367 # 58 فانبذ إليهم: فألق إليهم حديث الحرب على استواء في العلم منك ومنهم. # 60 وآخرين من دونهم: بنو قريظة «1» ، وقيل «2» بنو قينقاع. # 63 وألف بين قلوبهم: الأوس والخزرج وكانوا يتفانون حربا «3» . # 65 حرض المؤمنين: التحريض أن يحث المرء حثا، يحرض، أي: يهلك إن تركه «4» ~~، ويقال: حارض على الأمر وواظب وواكب وواصب. # 67 ما كان لنبي أن يكون له أسرى: في أسارى بدر حين رأى النبي صلى الله ~~عليه وسلم PageV01P368 # فيهم الفداء «1» . # حتى يثخن في الأرض: يكثر من القتل «2» . # ومتاع الدنيا: عرض «3» لقلة بقائه ووشك فنائه. # 68 لولا كتاب من الله سبق: أنه لا يعذب إلا بعد مظاهرة البيان «4» ، أو ~~أنه يحل لكم الغنائم «5» . # 70 في قلوبكم خيرا: بصيرة ms069 «6» . # يؤتكم خيرا مما أخذ منكم: من الفداء. في العباس حين فدا نفسه وابني أخيه ~~عقيلا «7» ونوفلا «8» . # قال العباس «9» : فآتاني الله خيرا منه، مالا كثيرا، منها عشرون عبدا ~~PageV01P369 # أدناهم يضرب بعشرين ألف دينار. # 72 من ولايتهم: الاجتماع على التناصر «1» . # وقال الأزهري «2» : الولاية بالفتح في النسب والنصرة، وبالكسر في ~~الإمارة. # 74 ورزق كريم: طعام أهل الجنة لا يستحيل نجوا «3» [بل] «4» كالمسك رشحا ~~«5» . PageV01P370 ### | ومن سورة براءة # 1 براءة: رفعها على خبر المبتدأ، أي: هذه براءة «1» . # والبراءة: انقطاع العصمة «2» . # ولم يكتب في أولها التسمية لمقارنتها الأنفال أو لأن التسمية أمان و ~~«براءة» نزلت لرفع الأمان «3» . # 2 فسيحوا في الأرض أربعة أشهر: أولها عاشر ذي الحجة سنة تسع، وآخرها عاشر ~~شهر ربيع الآخر «4» . # هذه مدة النداء بالبراءة لمن ليس له عهد، ولمن له عهد فإلى تمام مدته ~~والسيح: السير على مهل «5» . PageV01P371 # ويروى «1» أن النبي صلى الله عليه وسلم أتبع أبا بكر بعلي- رضي الله ~~عنهما- إلى مكة، وقال: «لا يبلغ عني إلا رجل مني» . # 3 وأذان من الله: إعلام- عطف على «براءة» . # [39/ أ] والحج الأكبر: الوقوف بعرفة. وقيل «2» : يوم عرفة. وقيل «3» : ~~يوم النحر وقد اجتمع في ذلك اليوم أعياد الأمم. # والحج: القصد إلى أعمال المناسك بحكم الشرع. وأمهات أعماله سبع عشرة ~~خصلة: الإحرام بعد الاغتسال، والتلبية، وطواف القدوم، والسعي بين الصفا ~~والمروة والمبيت بمنى، والصلاة بمسجد إبراهيم «4» ، PageV01P372 # والوقوف بعرفة، والمصير إلى مزدلفة والمبيت بها، والوقوف بالمشعر الحرام، ~~والمصير إلى جمرة العقبة لرميها، وحلق الرأس، والنحر، وطواف الزيارة، ثم ~~الإحلال، ثم الرجوع إلى منى والمقام بها ثلاثة أيام، ثم العمرة. # 7 كيف يكون للمشركين عهد: أي: مع إضمار الغدر. # والمعاهدون عند المسجد الحرام «1» : قوم من كنانة «2» . # 8 إلا: حلفا وعهدا. وقيل «3» : مودة ووصلة. # وفي حديث أم زرع «4» : «وفي الإل، كريم الخل، برود الظل» . # 9 اشتروا بآيات الله ثمنا قليلا: في الأعراب الذين جمعهم أبو سفيان على ~~طعامه «5» . # 12 نكثوا أيمانهم: قريش إذ غدروا بخزاعة حلفاء النبي صلى الله عليه وسلم. ~~PageV01P373 # 14 ويشف صدور قوم: هم خزاعة «1» . # 15 ويتوب: رفع، ms070 لخروجه عن موجب القتال. # 16 ولما يعلم الله: لما يفعل، نفي الفعل مع تقريب وقوعه، و «لم» نفي بغير ~~إيذان بوقوعه، ومعناه: لم يعلم علما يجازي عليه وهو العلم بما يظهر منهم ~~وإنما جاء على النفي لأنه أبلغ، والتقدير: ولما يجاهدوا ولم يتخذوا «وليجة» ~~يعلم الله ذلك منهم فجاء نفي العلم على معنى نفي المعلوم، لأنه مهما كان ~~شيء علمه الله «2» . # وليجة خلطاء يناجونهم. وقيل «3» : البطانة الذي يلج في باطن أمر الرجل، ~~وفيه دليل على تحريم مخالطة الفاسق. # 17 شاهدين على أنفسهم بالكفر: أي: فيما يقولون دليل عليهم. # 25 ويوم حنين: واد بين مكة والطائف «4» . # إذ أعجبتكم كثرتكم: كانوا اثني عشر ألفا، فقالوا: لن نغلب اليوم ~~PageV01P374 # عن قلة. فولوا ولم يبق مع النبي صلى الله عليه وسلم إلا نفر دون المائة ~~فيهم العباس وأبو سفيان بن الحارث «1» ، وكان ابن عم رسول الله وأخاه من ~~الرضاعة «2» ، وكان من أشد الناس عداوة لرسول الله صلى الله عليه وسلم، ~~يهجوه ويجلب عليه، ثم أسلم قبل حنين بسنة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ~~«لا أرين/ وجهه» «3» ثم رضي عنه يوم [39/ ب] حنين. # 28 بعد عامهم هذا: أي: العام الذي حج أبو بكر وتلا علي رضي الله عنهما ~~سورة براءة، وهو لتسع من الهجرة، وبعده حجة الوداع. # وإن خفتم عيلة: فقرأ بانقطاع المتاجر «4» . # فسوف يغنيكم الله من فضله إن شاء: شرط الغنى بالمشيئة، لتنقطع الآمال إلى ~~الله. # 29 قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر: وأهل الكتاب يؤمنون ~~بهما، لكن إيمانهم على غير علم واستبصار «5» ، وبخلاف ما هو PageV01P375 # أحوال اليوم ومدة العذاب «1» ، أو لأنهم في عظم الجرم كمن لا يؤمن كما ~~أنهم بالكفر كالمشرك في عبادة الله. # عن يد: عن قهر واستعلاء منكم عليهم «2» . أو عن يدي المؤدي، فإن الذمي ~~يقام بين يدي من يأخذ الجزية ليؤديها عن يده صاغرا، ولا يبعث بها «3» ، ~~فالمعنى: قاتلوهم حتى يذلوا، أو جاز الرضا من أهل الكتاب بالجزية دون عبدة ~~الأوثان لأنهم أقرب إلى الحق بالنبوة السابقة. ms071 # 30 وقالت اليهود عزير ابن الله: ذلك قول بعض اليهود «4» ، فهو ~~PageV01P376 # كقول الخوارج تقول بتعذيب الأطفال، وإنما تقوله الأزارقة «1» منهم. # و «المضاهاة» «2» : معارضة الفعل بمثله «3» ، وفي الحديث «4» : «أشد ~~الناس عذابا يوم القيامة الذين يضاهون خلق الله» يعني المصورين «5» . # 35 يحمى عليها: يوقد عليها «6» . # 36 أربعة حرم: يعظم انتهاك المحارم فيها. # في كتاب الله: اللوح «7» . # ذلك الدين القيم: الحساب المستقيم «8» ، لا ما يفعله العرب من ~~PageV01P377 # نساء الشهور، ومثله: يومئذ يوفيهم الله دينهم الحق «1» أي: حساب ما ~~عملوا. # فلا تظلموا فيهن أنفسكم: بإحلالها، أو بمعصية الله فيها «2» . # 37 إنما النسيء: يجوز مصدرا بمعنى النساء. ك «النذير» و «النكير» وفاعلا، ~~ك «البشير» ، أي: الناسئ ذو زيادة في الكفر «3» ، ومفعولا. # ك «القتيل» و «الجريح» أي: الشهر المؤخر زيادة في الكفر. # وكانوا يؤخرون المحرم سنة لحاجتهم إلى القتال، أو يؤخرون أشهر [40/ أ] ~~الحج/. # ليواطؤا: يجعلوا غير الأشهر الحرم كالحرم في العدة بأن هذه أربعة كتلك. # والمواطأة: المماثلة والاتفاق على الشيء «4» . # 38 انفروا: اخرجوا. # اثاقلتم إلى الأرض: تثاقلتم إلى أوطانكم، أدغمت التاء في الثاء ودخلت ألف ~~الوصل للابتداء، أنزلت في المخلفين عن تبوك «5» . PageV01P378 # 40 إذ هما في الغار: مكث النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثا مع أبي بكر- رضي ~~الله عنه- في نقب في جبل بمكة يقال له: ثور «1» . # والهاء في عليه يعود على أبي بكر لأنه الخائف الذي احتاج إلى السكينة «2» ~~. # بجنود لم تروها: نزلت الملائكة بالبشارة بالنصر وإلقاء البأس في قلوب ~~المشركين فانصرفوا خائبين «3» . # 41 انفروا خفافا وثقالا: شبانا وشيوخا «4» ، أو خفافا من الثقل والسلاح ~~«5» . PageV01P379 # 42 عرضا قريبا: متاعا قريب المأخذ، وسفرا قاصدا: سهلا مقتصدا ذا قصد عدل. # 46 كره الله انبعاثهم: نهوضهم إليها، بعثته فانبعث «1» . # ومن قول العرب: لو دعينا لاندعينا «2» . # فثبطهم: وقفهم «3» . قالت عائشة رضي الله عنها: «كانت سودة امرأة ثبطة» ~~«4» ، أي: بطيئة «5» . # اقعدوا مع القاعدين: النساء والصبيان «6» . # 47 خبالا: فسادا واضطرابا في الرأي، ولأوضعوا خلالكم: # أسرعوا بينكم بالإفساد «7» . PageV01P380 # 49 ولا تفتني: في الجد «1» بن قيس، قال للنبي صلى الله عليه وسلم: لا ~~تفتني ms072 ببنات الروم فإني مستفتن، أي: مولع مستهتر بالنساء، قاله لقرب تبوك ~~من الروم «2» . # 55 ليعذبهم بها: بحفظها والحزن عليها والمصائب فيها مع عدم الانتفاع بها ~~«3» ، وهي لام العاقبة. # 57 ملجأ: قوما يلجئون إليهم. # مغارات: غيرانا في الجبال تسترهم» . # مدخلا: سربا في الأرض يدخلونه «5» . # 58 يلمزك: يعيبك «6» ، # ........... # .. PageV01P381 # وهو ثعلبة بن حاطب «1» ، قال: إنما يعطي محمد من يحب. # 60 للفقراء والمساكين: الفقير: الذي فقره الفقر كأنه أصاب فقاره. # والمسكين الذي أسكنه العدم وذهب بتصرفه «2» . PageV01P382 # وفي الحديث «1» : «فقرات «2» ابن آدم ثلاث: يوم ولد ويوم يموت ويوم/ يبعث ~~حيا» وهي الأمور العظام «3» كأنها تكسر الفقار. [40/ ب] والعاملين عليها: ~~السعاة على الصدقات «4» . # والمؤلفة قلوبهم: مثل: أبي سفيان، وابنه معاوية، والأقرع «5» بن حابس، ~~وعيينة «6» بن حصن رضي الله عنهم. # وفي الرقاب: المكاتبين «7» ، وقيل «8» : عبيد يشترون فيعتقون. ~~PageV01P383 # والغارمين: الذين لا يفي مالهم بدينهم «1» . # 61 هو أذن: صاحب أذن يصغي إلى كل أحد، أو أذن لا يقبل إلا الوحي، وقيل: ~~أذن فمتى حلفت له صدقك. # قل أذن خير لكم: أي: مستمع للخير. # ويؤمن للمؤمنين: يصدقهم، كقوله «2» : ردف لكم، أو هو لام الفرق بين إيمان ~~التصديق وإيمان الأمان «3» . # ورحمة «4» : عطف على أذن خير، أي: مستمع خير ورحمة. # ورفعه «5» على تقدير: قل هو أذن خير لكم وهو رحمة، أي: ذو رحمة. # 63 يحادد الله: يكون في حد غير حده «6» . # 69 وخضتم كالذي خاضوا: إشارة إلى ما خاضوا فيه «7» ، والمراد PageV01P384 # «كالذين» ، فحذفت النون تخفيفا لطول الاسم بالصلة. وكانوا يقولون: # أيرجو محمد أن يفتح حصون الشام، هيهات، فأطلعه الله عليه «1» . # 72 ورضوان من الله أكبر: أي: من جميع النعم «2» . # وروى معاذ عن النبي صلى الله عليه وسلم أن جنة العدن في السماء [العليا] ~~. «3» لا يدخلها إلا نبي، أو صديق، أو شهيد، أو إمام عدل، أو محكم في نفسه، ~~وجنة المأوى في السماء الدنيا يأوي إليها أرواح المؤمنين «4» . PageV01P385 # 73 جاهد الكفار والمنافقين: جاهد الكفار بالسيف والمنافقين بالقلب ~~واللسان. # 74 يحلفون بالله: في الجلاس «1» بن سويد بن الصامت، قال: إن كان قول محمد ~~حقا ms073 فنحن شر من الحمير، ثم حلف أنه لم يقل «2» . # وهموا بما لم ينالوا: هم الجلاس بقتل الذي أنكر عليه «3» . # وما نقموا إلا أن أغناهم الله: وذلك أن مولى للجلاس قتل، فأمر له النبي ~~صلى الله عليه وسلم بديته فاستغنى بها «4» . # 77 فأعقبهم نفاقا: أي: بخلهم بحقوق الله. # إلى يوم يلقونه: أي: بخلهم. وقيل «5» : جازاهم الله ببخلهم وكفرهم. # [41/ أ] 79 الذين يلمزون/ المطوعين: ترافد «6» المسلمون بالنفقات في غزوة ~~تبوك على وسعهم فجاء [علبة] «7» بن زيد الحارثي بصاع من تمر PageV01P386 # فسخر منه المنافقون «1» . # 80 إن تستغفر لهم سبعين مرة: على المبالغة دون التقدير لأن السبعة أكمل ~~الأعداد لجمعها معاني العدد، لأن العدد أزواج وأفراد، والسبعة فرد أول مع ~~زوج ثان، أو زوج مع فرد ثان، ولأن السنة أول عدد تام، لأنها زيادة بواحدة ~~على تعديل نصف العقد ولأنها تعادل أجزاءها، إذ نصفها ثلاثة وثلثها اثنان ~~وسدسها واحدة وجملتها ستة سواء. وهي مع الواحدة سبعة فكانت كاملة إذ ليس ~~بعد التمام سوى الكمال، ولعل واضع اللغة سمى الأسد سبعا لكمال قوته «2» ، ~~كما أنه أسد لإساده في السير «3» . PageV01P387 # ثم «سبعين مرة» غاية الغاية إذا الآحاد غايتها العشرات، فكان المعنى: # إنه لا يغفر لهم وإن استغفرت أبدا، وهذا معنى قولهم في قوله تعالى: # وفتحت أبوابها «1» ، وثامنهم كلبهم «2» إنها واو الثمانية وواو الاستئناف ~~لأن بعد انتهاء الكمال يستأنف الحال «3» . # 81 خلاف رسول الله: بعده وخلفه «4» ، أو على مخالفته «5» . # 83 مع الخالفين: المفسدين، خلف خلوفا: تغير إلى الفساد «6» . # وقيل «7» : الخالف من تأخر عن الشاخص. # 84 ولا تصل: أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يصلي على عبد الله بن أبي ~~بن سلول فأخذ جبريل- عليه السلام- بثوبه وقال: لا تصل «8» . PageV01P388 # 87 الخوالف: النساء والصبيان لتخلفهم عن الجهاد «1» . # 90 المعذرون: المقصرون يظهرون عذرا ولا عذر. # أعذر: بالغ «2» ، وعذر: قصر. # 97 الأعراب أشد كفرا [هم] «3» أهل البدو لجفاء الطبع. # 98 الدوائر: دول الأيام ونوب الأقسام «4» . # 99 قربات عند الله وصلوات الرسول: يتخذ نفقته ودعاء الرسول قربة إلى الله ~~«5» . PageV01P389 # والذين اتبعوهم بإحسان: ms074 من تبعهم من الصحابة «1» . وقيل: من التابعين، ~~وقيل «2» : الذين اتبعوهم إلى يوم القيامة. # 101 مردوا على النفاق: مرنوا عليه «3» وتجردوا عن غيره. # [41/ أ] سنعذبهم مرتين: / في الدنيا بالجوع والخوف، وفي القبر بالعذاب ~~«4» . # أو أحد العذابين: أخذ مالهم في جهاز الحرب، والثاني: أمرهم بالجهاد «5» . # 102 وآخرون اعترفوا: في نفر تخلفوا عن تبوك «6» . # عسى الله: على الإطماع ليأملوا ولا يتكلوا. # 103 وصل عليهم: ادع لهم «7» ، إن صلاتك سكن لهم: تثبيت PageV01P390 # يسكنون إليها. # 104 ويأخذ الصدقات: يقبلها ويضاعف عليها. # 106 مرجون لأمر الله: مؤخرون محبوسون لما ينزل من أمره، وهم الثلاثة «1» ~~الذين خلفوا هلال «2» بن أمية، ومرارة «3» بن الربيع، وكعب «4» بن مالك. # 107 والذين اتخذوا مسجدا ضرارا: ابتداء وخبره لا تقم فيه أبدا «5» . # وكانوا نفرا منافقين بنوا مسجدا ليتناجوا فيه «6» ، فبعث عليه صلى الله ~~عليه وسلم عاصم «7» بن عدي فهدمه. PageV01P391 # 108 لمسجد أسس على التقوى: مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة ~~«1» . # وقيل «2» : مسجد قباء فهو أول مسجد في الإسلام. # 109 شفا جرف: شفير الوادي الذي جرف الماء أصله «3» . # هار: مقلوب «هائر» «4» ، و «تيهورة» قطعة من الرمل «5» ، أيضا: # «هيرورة» من هار الجرف وانهار. # 111 إن الله اشترى من المؤمنين: مجاز، لأنه إنما يشترى ما لا يملك، ~~PageV01P392 # ولكن المعنى تحقيق العوض في النفوس «1» . # 112 السائحون: الصائمون «2» ، وفي الحديث «3» : سياحة أمتي الصوم» . وقيل ~~«4» : المهاجرون، وقيل «5» : الذين يسافرون في طلب العلم. PageV01P393 # 114 إلا عن موعدة: كان أبوه وعده أن يؤمن فاستغفر له أن يرزقه الإيمان ~~ويغفر له الشرك «1» . # فلما تبين له أنه عدو لله: بموته مشركا «2» . # تبرأ منه: أي: من أفعاله، أو من استغفاره له «3» . # 117 لقد تاب الله على النبي: لإذنه المنافقين في التخلف عنه «4» . # اتبعوه في ساعة العسرة: وقت العسرة، إذ كانوا من تبوك في جهد جهيد «5» . # 118 وضاقت عليهم أنفسهم: الذين خلفوا من [التوبة] «6» والجفوة «7» حتى ~~أمر نساؤهم باعتزالهم «8» . PageV01P394 # ثم تاب عليهم ليتوبوا: ليدوموا على التوبة. # 122 وما كان المؤمنون لينفروا كافة: لما نزلت: إلا تنفروا يعذبكم «1» : ~~قال المنافقون: هلك الذين لم/ ms075 ينفروا، وكان ناس من [42/ أ] الصحابة خرجوا ~~إلى قومهم يفقهونهم «2» . # 124 وإذا ما أنزلت سورة: «ما» مسلط ل «إذا» على الجزاء، أو صلة مؤكدة «3» ~~. # فمنهم من يقول: من المنافقين يقول بعضهم لبعض، أو يقولون لضعفة المؤمنين ~~على الهزو «4» . # 125 وأما الذين في قلوبهم مرض: إنما كان الشك في الدين مرضا لأنه فساد ~~يحتاج إلى علاج كالفساد في البدن، ومرض القلب أعضل، وعلاجه أعسر، ودواؤه ~~أعز، وأطباؤه أقل. # فزادتهم رجسا: لما ازدادوا بها رجسا حسن وصفها به، كما حسن: كفى بالسلامة ~~داء. PageV01P395 # 128 عزيز عليه ما عنتم: شديد عليه ما شق عليكم «1» ، أو أثمتم به «2» . ### | ومن سورة يونس # 2 قدم صدق: ثواب واف بما قدموا «3» . # 3 في ستة أيام: ليشاهد «4» الملائكة شيئا بعد شيء فيعتبرون، ولأن تصريف ~~الخلق حالا بعد حال أحكم وأبعد من شبهة الاتفاق «5» . # 4 وعملوا الصالحات بالقسط: بنصيبهم وقسطهم من الثواب، وليس معناه العدل ~~«6» لأن العدل محمول عليه الكافرون والمؤمنون «7» . PageV01P396 # 5 وقدره منازل: خص به القمر لأن حساب العامة وعلمهم بالسنين هلالي، ولأن ~~المنازل «1» تنسب إلى القمر. # والضياء أغلب من النور فجعله للشمس. # 10 دعواهم فيها سبحانك اللهم: إذا اشتهوا شيئا قالوا: سبحانك اللهم ~~فيأتيهم، وإذا فرغوا منه قالوا: الحمد لله فيذهب «2» . # وتحيتهم فيها سلام: ملكهم سالم من الزوال «3» . # 11 ولو يعجل الله للناس الشر: يستجيب إذا دعوا على أنفسهم وأولادهم «4» . # 16 ولا أدراكم به: ولا أعلمكم به «5» . # 19 ولولا كلمة سبقت: في أن لا يعاجل العصاة، أو لا يستعجل عن الأجل. # 21 مكر في آياتنا: كفر وتكذيب «6» . PageV01P397 # 26 للذين أحسنوا الحسنى: أي: الجنة «1» ، فهي مأوى كل حسن على أفضل وجه. # ولا يرهق: ولا يغشى «2» ، قتر: غبرة وسواد «3» . # 27 قطعا: لغة في قطع «4» . ك «ظلع» و «ظلع» فلذلك وصف ب «مظلما» «5» ، ~~وإن كان جمع قطعة ف «المظلم» حال من الليل، أي: # [42/ ب] أغشيت قطعا من الليل حال إظلامه «6» /. # 29 فكفى بالله شهيدا: تمييز، أي: كفى به من الشهداء. PageV01P398 # أو حال، أي: وكفى الله في حال الشهادة. # 30 تبلوا ms076 كل نفس: ينكشف لها ما أسلفت فتختبر جزاءها «1» ، كقوله «2» : ~~يوم تبلى السرائر: تختبر بالكشف. # 33 حقت كلمة ربك: وعيده «3» . # 35 أمن لا يهدي: اهتدى يهتدي، وهدى يهدي، وهدي يهدى. # أما فتح الهاء والياء «4» ، فلأنه لما أدغمت التاء في الدال ألقيت حركة ~~التاء على الهاء كقولك: «عد وفر، والأصل: اعدد» [وافرر] «5» وأما فتح الياء ~~وكسر الهاء «6» فلاجتماع ساكنين بالإدغام فكسرت الهاء على أصل حركة الساكن ~~وكسرهما لاستتباع الآخرة الأولى [أي الياء] «7» . # 45 يتعارفون بينهم: يعرف بعضهم بعضا ثم ينقطع التعارف لأهوالها «8» . # وقيل «9» : يعترفون ببطلان ما كانوا عليه. PageV01P399 # 53 إي وربي: كلمة تحقيق «1» ، أي: كائن لا محالة. # 59 فجعلتم منه حراما وحلالا: أي: البحيرة ونحوها «2» . # 61 وما يعزب: يغيب أو يبعد «3» ، وفي الحديث «4» : «من قرأ القرآن في ~~أربعين ليلة فقد عزب» ، أي: بعد عهده بما ابتدأ به. # 64هم البشرى في الحياة الدنيا # : بشارة الملائكة عند الموت «5» . # وقيل «6» : الرؤيا الصالحة. PageV01P400 # 65 ولا يحزنك قولهم إن العزة: كسرت «إن» للاستئناف بالتذكير لما ينفي ~~الحزن، لا لأنها بعد القول لأنها ليست حكاية عنهم «1» . # 66 وما يتبع الذين يدعون: يجوز «ما» في معنى «أي» «2» ، ويجوز نافية «3» ~~، أي: لم يتبعوا حقيقة واتبعوا الظن في الشرك. # 71 لا يكن أمركم عليكم غمة: مغطى «4» ، أي: أظهروا ما عندكم من طاعة أو ~~معصية. # 78 لتلفتنا: تصرفنا، لفته لفتا «5» . PageV01P401 # 77 أتقولون للحق لما جاءكم أسحر هذا: تقديره: أتقولون للحق لما جاءكم إن ~~هذا لسحر مبين، أسحر هذا «1» ؟. # 83 إلا ذرية من قومه: جماعة كانت أمهاتهم من بني إسرائيل وآباؤهم من ~~القبط «2» . # 85 لا تجعلنا فتنة: لا تعذبنا بأيدي آل فرعون فيظن بنا الضلال «3» . # 87 أن تبوءا لقومكما بمصر بيوتا: وذلك إذ هدم فرعون المساجد وبنى [43/ أ] ~~الكنائس يومئذ/ فأمروا أن يصلوا في بيوتهم» . # 88 ليضلوا عن سبيلك: استفهام «5» ، أي: أليضلوا عن سبيلك PageV01P402 # أعطيتهم ذلك كله؟. # اطمس على أموالهم: أذهب نورها وبهجتها «1» . # واشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا: خرج على الدعاء من موسى عليهم، ومعناه: فلا ~~آمنوا «2» . # 89 ولا تتبعان: بتشديد النون وتخفيفها ms077 «3» ، وهما نونا التوكيد انكسرت ~~فيهما لمشابهتهما نون «يفعلان» في الخبر بوقوعهما بعد الألف واجتماع ~~ساكنين. # قوله تعالى: فاليوم ننجيك ببدنك: نلقيك على نجوة «4» من الأرض بدرعك «5» ~~. PageV01P403 # لتكون لمن خلفك آية: ليرى قدرة الصادق في الربوبية على الكاذب، ولم ير في ~~الغرقى غير فرعون «1» . # 93 فما اختلفوا حتى جاءهم العلم: الفرائض والأحكام «2» ، أي: # كانوا على الكفر، فلما جاءهم العلم من جهة الرسول والكتاب اختلفوا فآمن ~~فريق وكفر فريق. # وقيل «3» : كانوا على الإقرار بمحمد- عليه السلام- قبل مبعثه بصفته فما ~~اختلفوا حتى جاءهم معلوم العلم به. # 94 فإن كنت: أيها السامع، في شك مما أنزلنا إليك: على لسان نبينا فسئل ~~الذين يقرؤن الكتاب. # ومن قال إن الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم فذلك على قسمة الكلام وقضية ~~الخطاب «4» . PageV01P404 # 100 أن تؤمن إلا بإذن الله: بعلمه أو بتمكينه وإقداره، وأصل «الإذن» «1» ~~الإطلاق في الفعل «2» . # 101 قل انظروا ماذا في السماوات والأرض: أي: من العبر باختلاف الليل ~~والنهار، ومجرى النجوم والأفلاك، ونتاج الحيوان، وخروج الزرع والثمار، ~~ووقوف السماوات والأرض بغير عمد. # وما تغني الآيات: «ما» يجوز نافية «3» ، ويجوز استفهاما، أي: أي شيء يغنى ~~عنهم إذا لم يستدلوا بها؟. # 109 واصبر حتى يحكم الله: يأمرك بالهجرة والجهاد. PageV01P405 ### | ومن سورة هود # 1 أحكمت: بالأمر والنهي، ثم فصلت: بالوعد والوعيد «1» ، أو أحكمت آياته ~~من الباطل ثم فصلت بالأحكام «2» . # 2 ألا تعبدوا: فصلت لئلا تعبدوا «3» . # [43/ ب] 3 وأن استغفروا ربكم: من الذنوب السالفة ثم توبوا من/ الآنفة، أو ~~اطلبوا المغفرة ثم توصلوا «4» إليها بالتوبة، فالمغفرة أول في الطلب وآخر ~~في السبب «5» . PageV01P406 # 5 يثنون صدورهم: الثني: الإخفاء، ثناه يثنيه، أي: يكتمون ما في صدورهم ~~«1» . # وروى هشيم «2» عن عبد الله بن شداد «3» قال: كان أحدهم إذا مر برسول الله ~~صلى الله عليه وسلم ثنى صدره وتغشى بثوبه حتى لا يراه النبي «4» عليه ~~السلام. # 6 ويعلم مستقرها ومستودعها: حياتها وموتها «5» . # 7 وكان عرشه على الماء: بنية ما بناه، وذلك أعجب «6» . # وأصل العرش «7» خشبات توضع عليها ثمام «8» يستظل بها الساقي والضال. ~~PageV01P407 # ليبلوكم: أنه خلق ms078 الخلق ليظهر إحسان المحسن فهو الغرض من الخلق. # 8 إلى أمة معدودة: أجل محدود «1» ، وبلغة أزد شنوءة: سنين معلومة «2» . # 12 فلعلك تارك: أي: لعظم ما يرد عليك من تخليطهم يتوهم أنهم يزيلونك عن ~~بعض ما أنت عليه من أمر ربك «3» . # وضائق به صدرك: أحسن من «ضيق» لأنه عارض، ولأنه أشكل ب «تارك» . # 14 فإلم يستجيبوا لكم: الخطاب للمؤمنين، أي: لم يجبكم الكافرون إلى ما ~~تحدثوهم. # ويجوز الخطاب للمشركين، أي: لم يستجب لكم من دعوتموه ليعينكم. # فاعلموا أنما أنزل بعلم الله: أنه حق من عنده. # وقيل: بعلم الله: بمواقع تأليفه في علو طبقته. # 15 نوف إليهم أعمالهم: أي: من أراد الدنيا وفاه الله ثواب حسناته ~~PageV01P408 # في الدنيا، وهو أن يصل الكافر رحما، أو يعطي سائلا فيجازى بسعة في الرزق. # 16 وحبط ما صنعوا: فسد، حبط بطنه: فسد بالمطعم الوبيء «1» . # 17 أفمن كان على بينة: أي: القرآن «2» ، أو ما ركز في العقل من دلائل ~~التوحيد «3» . # ويتلوه شاهد: ما تضمنه القرآن فهو شاهد العقل، وعلى [القول] «4» الأول ما ~~تضمنه العقل فهو شاهد القرآن «5» . # 19 ويبغونها عوجا: يريدون غير الإسلام دينا «6» ، أو يؤولون القرآن ~~تأويلا باطلا «7» . # 20 ما كانوا يستطيعون السمع: استماع الحق، بغضا له. # 22 لا جرم: لا بد «8» ، والجرم: القطع، / أي: لا قاطع عنه ولا مانع [44/ ~~ا] أنهم في الآخرة هم الأخسرون. # 23 وأخبتوا: اطمأنوا عن خشوع «9» . PageV01P409 # 26 إني أخاف عليكم: وإن كان عذاب الكافر يقينا لأنه لا يدرى إلى أي شيء ~~يؤول حالهم من إيمان أو كفر، وهذا الوجه ألطف وأقرب في الدعوة. # 27 بادي «1» الرأي: أول الرأي، وبغير الهمز ظاهر الرأي، ونصبه على الظرف، ~~أي: في بادئ الرأي، ويجوز ظرفا «2» للرؤية وللأتباع وللأرذال. # 29 وما أنا بطارد الذين آمنوا: أي الذين قيل لهم «الأرذال» ، لأنهم ملاقو ~~ربهم «3» . # 34 إن كان الله يريد أن يغويكم: مجازاة على كفركم، أو يحرمكم من رحمته ~~«4» . # 36 فلا تبتئس: لا تحزن ولا تأسف، من «البأساء» «5» . # 37 واصنع الفلك بأعيننا: بحفظنا «6» ، حفظ من يعاين، ووحينا: PageV01P410 # تعليمنا ms079 وأمرنا «1» . # 40 وفار التنور: فار الماء من مكان النار آية للعذاب «2» . # وقيل «3» : التنور وجه الأرض من «تنوير الصبح» «4» ، فكما أن الصبح إذا ~~نور طبق الآفاق، فكذلك ذلك الماء. # وقيل: إنه مثل شدة غضب الله عليهم، كقوله عليه السلام: «الآن PageV01P411 # حمي الوطيس» «1» . # من كل زوجين اثنين: أي: ذكر وأنثى في حال ازدواجهما، والزوج واحد له شكل، ~~والاثنان زوجان، تقول: عندي زوجان من الخف «2» . # 41 مجراها ومرساها: إجراؤها وإرساؤها، بمعنى المصدر «3» ، أو بمعنى الوقت ~~«4» كالممسي والمصبح، ولم يجز «مرسيها» «5» بالفتح وإن قريء «مجريها» «6» ~~لأن السفينة تجري ولا ترسو إلا إذا أرساها الملاح. PageV01P412 # 42 وكان في معزل: أي من السفينة «1» ، وهو الموضع المنقطع عن غيره. # اركب معنا: دعاه إلى الركوب لأنه كان ينافق بإظهار الإيمان، أو دعاه على ~~شريطة الإيمان. # 44 يا أرض ابلعي ماءك: تشربي «2» في سرعة بخلاف العادة فهو أدل على ~~القدرة وأشد في العبرة. # ويا سماء أقلعي: لا تمطري «3» ، وغيض الماء: نقص، غاض الماء وغضته «4» . # 46 إنه عمل غير صالح: ذو عمل «5» ، أو عمله عمل غير صالح «6» ، أو سؤالك ~~هذا غير صالح «7» . PageV01P413 # [44/ ب] وقراءة عمل «1» غير صالح: فعل سوءا/. # 50 ما لكم من إله غيره: أبو عمرو «2» يختار حمل الصفة على الموضع «3» لأن ~~فيها معنى الاستثناء، كأنه: مالكم إلا هو، أي: لكم هو. # 56 إن ربي على صراط مستقيم: على الحق والعدل «4» ، أو فيه حذف أي: يدل ~~على صراط مستقيم «5» . # 59 وعصوا رسله: لأن الرسل قد قامت عليهم حجة دعوتهم، وأنهم عصوا هودا «6» ~~. PageV01P414 # 61 واستعمركم فيها: جعلكم عمارها «1» ، فيدل على أن الله يريد عمارة ~~الأرض لا التبتل. # وقيل «2» : جعلها لكم مدة أعماركم، بمعنى: أعمره داره عمرى «3» . # وقيل «4» : أطال أعماركم فيها بمنزلة عمركم، وكانت ثمود طويلة الأعمار، ~~فاتخذوا البيوت من الجبال. # 63 إن كنت على بينة من ربي: جواب إن فاء فمن ينصرني، وجواب إن الثانية ~~مستغنى عنه بالأول بتقدير: إن عصيته فمن ينصرني؟! ومعنى الكلام: أعلمتم من ~~ينصرني من الله إن عصيته بعد بينة من ربي ونعمة. # فما تزيدونني غير ms080 تخسير: أي: غير تخسيري لو اتبعت دين آبائكم، أو غير ~~تخسيركم حيث «5» أنكرتم تركي دينكم. # 67 جاثمين: هلكى ساقطين على الوجوه والركب «6» . # 69 قالوا سلاما: سلمت سلاما، قال سلام: أي: وعليكم سلام «7» . ~~PageV01P415 # و «الحنيذ» » # المشوي بالرضاف «2» حتى يقطر عرقا، من حناذ الخيل، وهو أن يظاهر عليها جل ~~«3» فوق جل لتعرق. # 70 وأوجس منهم خيفة: أحس وأضمر «4» لأنه رآهم شبانا أقوياء ولم [يتحرمون] ~~«5» بطعامه؟ وكان ينزل طرفا بمنزلة الأشراف بالأطراف. # 71 فضحكت: تعجبا من غرة قوم لوط «6» ، أو من إحياء العجل الحنيذ «7» ، أو ~~سرورا بالولد- على التقديم والتأخير- أي: فبشرناها فضحكت «8» PageV01P416 # أو ضحكت لسرورها بأمن زوجها فأتبعوها بسرور آخر وهو البشارة بالولد «1» . # ومن قال إن «ضحكت» : حاضت «2» ، فلعله من ضحاك الطلعة «3» انشقاقها «4» . # فإنما حاضت لروعة ما سمعت من العذاب، أو حاضت مع الكبر لتوقن بالولد «5» ~~. # 72 قالت يا ويلتى: على عادة النساء إذا عجبن، وألف ويلتى ألف PageV01P417 # ندبة «1» ، أو منقلبة من ياء الإضافة «2» . # [45/ أ] 73 أتعجبين: ألف تنبيه في صيغة الاستفهام، / ولم يجز التعجب من ~~أمر الله إذا عرف سببه وهو قدرته على كل شيء. # رحمت الله وبركاته: دعاء لهم، أو تذكير بذلك عليهم «3» . # 74 يجادلنا في قوم لوط: يراجع القول فيهم مع رسلنا «إن فيها لوطا» «4» . # و «الأواه» «5» : كثير التأوه من خوف الله «6» ، وقيل «7» : كثير الدعاء. # «حليم» : كان- عليه السلام- يحتمل ممن آذاه ولا يتسرع إلى مكافأته. # 77 ذرعا: أي: وسعا «8» ، وذرع الناقة: خطوها، ومذارعها: # قوائمها «9» . PageV01P418 # يوم عصيب: عصيب بالشر. عصب يومنا يعصب عصابة «1» . # 78 يهرعون: يسرعون «2» من الأفعال التي يرفع فيها الفعل بالفاعل، ومثله: ~~أولع وأرعد وزهي «3» . # ومن قبل كانوا يعملون السيئات: ألفوا الفاحشة فجاهروا بها. # هن أطهر لكم: لو تزوجتم بهن «4» ، أو أراد نساء أمته. # وكل نبي أبو أمته وأزواجه أمهاتهم «5» . PageV01P419 # 79 ما لنا في بناتك من حق: من حاجة «1» ، فجعلوا تناول ما لا حاجة فيه ~~كتناول ما لا حق فيه. # 80 ركن شديد: عشيرة منيعة «2» . # 81 بقطع من الليل: نصف الليل، كأنه قطع بنصفين «3» . # ولا يلتفت منكم أحد: أي: إلى ماله ms081 ومتاعه لئلا يفترهم عن PageV01P420 # الخروج «1» ، وإلا ففي لفتة النظر عبرة. # 82 سجيل: حجارة صلبة «2» ، قيل: إنها معربة «سنك» و «كل» «3» ، بل هو ~~«فعيل» مثل السجل في الإرسال «4» . # والسجل: الدلو «5» ، وقيل: من أسجلته: أرسلته من السجل والإرسال «6» . # منضود: نضد: جمع «7» . # 83 مسومة: معلمة باسم من يرمى به «8» . PageV01P421 # عند ربك: في خزانته التي لا يملكها غيره، رجم بهذه الحجارة من غاب عن ~~المؤتفكات «1» . # وقيل «2» : رجموا أولا ثم قلبت المدائن. # وفي الحديث «3» : «أن جبريل- عليه السلام- أخذ بعروتها الوسطى ثم حرجم ~~بعضها على بعض «4» ، ثم أتبع شذاذ «5» القوم صخرا من سجيل» . # يقال: حرجم الطعام: أكله بعنف. # وعن زيد «6» بن أسلم: أن السجيل السماء الدنيا، والسجين الأرض ~~PageV01P422 # السفلى «1» . # 91 لرجمناك: لرميناك بالحجارة، أو لشتمناك «2» . # 92 وراءكم ظهريا: منسيا، كقوله «3» : وكان الكافر على ربه ظهيرا: [أي] ~~«4» ذليلا هينا كالشيء المنسي «5» ، أو نبذتم أمره وراء ظهوركم. /. [45/ ب] ~~ظهرت به: أعرضت [عنه] «6» ووليته ظهري «7» . # 93 اعملوا على مكانتكم: تهديد بصيغة الأمر، أي: كأنكم أمرتم بأن تكونوا ~~كذلك كافرين، والمكانة: التمكن من العمل «8» . # 98 يقدم قومه: يتقدمهم «9» ، أو يمشي على قدمه. PageV01P423 # 99 بئس الرفد المرفود: بئس العطية النار بعد الغرق «1» . # والرفد: العون على الأمر «2» ، وارتفدت منه: أصبت من كسبه. # 100 قائم وحصيد: عامر وخراب «3» ، أو قائم على بنائه وإن خلا من أهله. # وحصيد: مطموس العين والأثر «4» . # والتتبيب «5» والتباب: الهلاك، وقيل «6» : الخسران. # و «الزفير» «7» الصوت في الحلق، والشهيق في الصدر «8» ، فالشهيق ~~PageV01P424 # أمد من شاهق الجبل، والزفير أنكر من «الزفر» وهو الحمل العظيم «1» . # 107 إلا ما شاء ربك: أي: من أهل التوحيد حتى تلحقهم رحمة الله «2» أو ما ~~شاء ربك من الزيادة عليها، ويستدل بهذا في قوله: لك علي ألف إلا ألفين على ~~أنه إقرار بثلاثة آلاف، لأنه استثناء زائد من ناقص، كأنه [قال] «3» : لك ~~علي ألف سوى ألفين «4» . # 108 وأما الذين سعدوا: من قرأ: سعدوا «5» فعلى حذف الزيادة من أسعدوا، ك ~~مجنون ومحبوب، والفعل أجنه وأحبه «6» . # غير مجذوذ: غير مقطوع «7» . PageV01P425 # 109 فلا تك في مرية مما يعبد هؤلاء: لا تشك في ms082 كفرهم. # 111 وإن كلا لما ليوفينهم: بالتشديد «1» بمعنى: «إلا» «2» ، كقوله «3» : # لما عليها حافظ لأن «لم» و «لا» للنفي فضمت إلى إحداهما «ما» وإلى الأخرى ~~«إن» وهما أيضا للنفي، فكان سواء، وكان «لمما» . # قال الفراء «4» : أصله «لمن ما» ، فأدغم النون فصار «مما» فخفف وأدغم ~~الميم المفتوحة ليوفينهم وما بمعنى من فحذفت إحدى الميمات لكثرتها. # أو هي من لممت الشيء: جمعته «5» ، ولم يصرف مثل: «شتى» PageV01P426 # و «تترى» ، أي: وإن كلا جميعا ليوفينهم، أو «لما» فيه معنى الظرف «1» وقد ~~دخل الكلام اختصار، كأنه: وإن كلا لما بعثوا ليوفينهم ربك أعمالهم ولإشكال ~~هذا الموضع قال الكسائي «2» : ليس لي بتشديد لما علم، وإنما نقرأ كما ~~أقرئنا. # وأما لما بالتخفيف «3» ف «ما» بمعنى «من» «4» ، كقوله «5» : # فانكحوا ما طاب لكم، أو هو لام القسم دخلت على «ما» التي [46/ أ] للتوكيد ~~«6» . # «زلف «7» الليل» : ساعاته «8» . # 116 فلولا كان: فهلا كان، تعجيب وتوبيخ. # إلا قليلا ممن أنجينا: استثناء منقطع لأنه إيجاب لم يتقدمه نفي «9» . ~~PageV01P427 # واتبع الذين ظلموا ما أترفوا فيه: هلكوا وتبعتهم آثارهم وديارهم. # 117 ليهلك القرى بظلم: أي: بظلم منه، تعالى عنه. # 118 ولا يزالون مختلفين: أي: في الآراء والديانات «1» . # 119 إلا من رحم ربك: من أهل الحق «2» ، أو مختلفين في الأحوال «3» ~~ليأتلفوا بالاختلاف إلا من رحم ربك بالرضا والقناعة. # ولذلك خلقهم: للاختلاف «4» ، أو للرحمة «5» ، ولم يؤنث على معنى المصدر، ~~أي: خلقهم ليرحمهم. # 120 وجاءك في هذه الحق: في هذه السورة «6» ، # ........ PageV01P428 # وقيل «1» : في هذه الدنيا. # 121 اعملوا على مكانتكم: على ما أنتم عليه «2» ، أو على شاكلتكم التي ~~تمكنتم عليها. # 123 وتوكل عليه: قال عليه السلام: «من أحب «3» أن يكون أقوى الناس ~~فليتوكل على الله» . PageV01P429 ### | ومن سورة يوسف # 3 نقص عليك أحسن القصص: نبين لك أحسن البيان. # 4 يا أبت: يا أبي «1» ، و «التاء» للمبالغة، ك «العلامة» و «النسابة» ، ~~أو للتفخيم، ك «يوم القيامة» [للقيام] «2» ، أو منقلبة عن الواو المحذوفة ~~من لام الفعل مثل: «كلتا» فأصلها «كلوا» . # وأعاد رأيتهم لأنها رؤية سجودهم له، والأولى رؤيته إياهم «3» . # والسجود: الخضوع «4» ، والسجود من ms083 أفعال ذوي العقل فجاء ساجدين فيمن «5» ~~لا يعقل على صيغة العقل، كقوله «6» : يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم. # 5 يا بني: ثلاث ياءات: ياء التصغير، والأصلية، وياء الإضافة PageV01P430 # حذفت اجتزاء بالكسرة. # 8 أبانا لفي ضلال: غلط في تدبير أمر الدنيا «1» إذ نحن أنفع له منه. # 15 فلما ذهبوا به: محذوف الجواب «2» ، والكوفيون يجعلون أجمعوا جوابا «3» ~~، والواو مقمحة «4» ، وإقحامها لم يثبت بحجة ولا له وجه في القياس. # غيابت الجب: أسفله حيث يغيب عن الأبصار «5» . # 17 نستبق: ننتضل، من السباق في الرمي، أو نستبق بالعدو. / أينا [46/ ب] ~~أسرع. # 19 يا بشرى: موضع الألف فتح، منادى مضاف «6» . # وأسروه بضاعة: المدلي ومن معه لئلا يسألوهم الشركة لرخص ثمنه «7» . ~~PageV01P431 # 20 وشروه: باعوه «1» ، بثمن بخس: ظلم «2» . # وكانوا فيه من الزاهدين: لعلمهم بظلمهم، وذلك أن إخوته جاءوا إلى البئر ~~ليبحثوا عنه فإذا هم به في يد الواردين، فقالوا: عبدنا وبضاعتنا ثم باعوه ~~منهم «3» . # 22 ولما بلغ أشده: كمال القوة، من ثمانية عشر إلى ستين «4» . PageV01P432 # 23 وراودته: طلبته بهوى وميل من الإرادة، وجاءت على المفاعلة لأنها في ~~موضع دواعي الطبعين. # هيت لك: هلم إلى ما هو لك «1» . # إنه ربي: أي: العزيز «2» مالكي حكما، بل الله ربي أحسن مثواي في طول ~~مقامي. # 24 ولقد همت به: تقديره: ولولا أن رأى برهان ربه هم بها «3» ، بدليل صرف ~~السوء والفحشاء عنه ولأن لولا أن رأى شرط فلا يجعل الكلام مطلقا. # وقيل: هم بها من قبل الشهوة التي جبل الإنسان عليها لا بعلة «4» ، ~~والثواب على قمعها في [وقت] «5» غلبتها. PageV01P433 # ويحكى أن سليمان «1» بن يسار علقته بعض نساء المدينة من صميم شرفها ~~وحسنات دهرها، ودخلت عليه من كل مدخل، ففر من المدينة فرأى يوسف في المنام ~~فقال له: أنت الذي هممت فقال يوسف: وأنت الذي لم تهم «2» . # 30 قد شغفها حبا: بلغ حبه شغاف قلبها «3» ، كما يقال: رأسه، ودمغه «4» . # و «الشغاف» : غلاف القلب جلدة بيضاء «5» . # وقيل: الشغاف: داء تحت الشراسيف «6» أصابها من حبه ما يصيب من الشغاف. ~~PageV01P434 # 31 وأعتدت: من «العتاد» «1» ، متكأ: مجلسا «2» ، أو ms084 وسادة، أو طعاما «3» ~~لأن الضيف يطعم ويكرم على متكاء يطرح له، تقول العرب: # اتكأنا عند فلان، أي: طعمنا «4» . # أكبرن: أعظمن «5» ، وقيل «6» : حضن، وليست من كلام العرب، وعسى أن يكون ~~من شدة ما أعظمنه حضن. # 32 فاستعصم: امتنع طالبا للعصمة. # 33 السجن أحب إلي: أي: حبيب «7» ، لا أن الحب جمعهما، ثم السجن أحب إلي ~~من الفحشاء «8» /. [47/ أ] . PageV01P435 # أصب: أمل «1» . # 36 من المحسنين: في عبارة الرؤيا «2» ، وقيل «3» : كان يداوي مرضاهم، ~~ويعزي حزينهم، ويعين المظلوم، وينصر الضعيف، ويجتهد في عبادة ربه. # 37 لا يأتيكما طعام ترزقانه: كان يخبر بما غاب مثل عيسى عليه السلام «4» ~~، فقدم هذا على التعبير ليعلما ما خصه الله به. # و «التأويل» الخبر عما حضر بما يؤول إليه فيما غاب. # 42 فأنساه الشيطان ذكر ربه: أي: ذكر يوسف لملكه «5» ، أو أنسى ~~PageV01P436 # الشيطان أن يذكر الله «1» وسول له الاستعانة بغيره وزين الأسباب التي ~~ينسى معها. # والبضع ما دون العشر، من ثلاث إلى عشر «2» . # 44 أضغاث أحلام: أخلاطها وألوانها «3» ، و «الضغث» : ملء الكف من الحشيش ~~الذي فيه كل نبت «4» ، والضغث: ما اختلط من الأمر «5» . # وفي حديث عمر «6» - رضي الله عنه-: «اللهم إن كتبت علي إثما أو ضغثا ~~فامحه عني فإنك تمحو ما تشاء» . # 45 وادكر بعد أمة: بعد انقضاء أمة من الناس «7» . PageV01P437 # 47 تزرعون ... دأبا: نصب على المصدر «1» لأن تزرعون يدل على تدأبون، أو ~~هو حال «2» ، أي: تزرعون دائبين، كقوله «3» : واترك البحر رهوا، أي: راهيا. # 48 يأكلن: يؤكل فيهن، على مجاز: ليل نائم «4» . # 49 يغاث: من الغيث «5» ، تقول العرب: «غثنا ما شئنا» «6» . # يعصرون: أي: العنب «7» ، أو ينجون «8» ، و «العصرة» النجاة من ~~PageV01P438 # الجوع والعطش، و «تعصرون» «1» : تمطرون من قوله «2» : وأنزلنا من ~~المعصرات. # 51 حاش لله: عياذا به وتنزيها من هذا الأمر «3» . # تقول: كنت في حشا فلان: ناحيته، وتركته بحياش البلاد: بالبعد من أطرافها، ~~وهو لا ينحاش من شيء: لا يكترث «4» . # حصحص الحق: ظهر وتبين «5» من جميع وجوهه. من حص رأسه: صلع «6» ، أو من ~~الحصة، أي: بانت حصة الحق من الباطل. # وقال الأزهري «7» : هو ms085 من حصحص البعير بثفناته «8» في الأرض إذا برك حتى ~~يتبين آثارها فيه. PageV01P439 # 55 خزائن الأرض: معنى اللام تعريف الإضافة لأنها بدل منها، أي: # خزائن أرضك «1» ، وسأل ذلك لصلاح العباد بحسن تدبيره لها. # [47/ ب] 62 بضاعتهم: وكانت/ ورقا «2» ، وإنما ردها ليتوسع بها أبوه وقومه ~~«3» . # 63 نكتل: وزنه [نفتل] «4» محذوف العين، سأله المازني «5» عن ابن السكيت ~~«6» عند الواثق «7» ، فقال: «نفعل» قال: فماضيه- إذا- PageV01P440 # «كتل» «1» . # 64 فالله خير حافظا: مصدر، كقراءة من قرأ: خير حفظا «2» ، كقوله «3» : ~~أجيبوا داعي الله أي: دعاء الله. # 65 ما نبغي: ما الذي نطلب بعد هذا «4» ؟. # نمير أهلنا: نحمل لهم الميرة وهي ما يقوت الإنسان «5» . # ونزداد كيل بعير: كان يعطي كل واحد منهم حمل بعير. # ذلك كيل يسير: نناله بيسر. PageV01P441 # 66 إلا أن يحاط بكم: إلا أن تهلكوا جميعا «1» . # 67 لا تدخلوا من باب واحد: خاف عليهم العين «2» . # 69 فلا تبتئس: أي: لا تبأس، أي: لا يكن عليك بأس بعملهم، والسقاية ~~والصواع والصاع «3» : إناء يشرب فيه ويكال أيضا «4» . # والعير: الرفقة «5» . # 70 إنكم لسارقون: كان ذلك من قول الخازن أو الكيال، ولم يعلم من جعل ~~السقاية فيه، ولو كان قول يوسف فعلى أنهم سرقوه من أبيه «6» . # 73 وما كنا سارقين: لأنهم ردوا البضاعة التي وجدوها في رحالهم «7» . # 75 من وجد في رحله فهو جزاؤه: كان حكم السارق في دين بني PageV01P442 # إسرائيل أن يسترقه صاحب المال «1» . # وتقدير الإعراب: جزاؤه استرقاق من وجد في رحله فهذا الجزاء جزاؤه، كما ~~تقول: جزاء السارق القطع فهو جزاؤه لتقرير البيان «2» . # 76 كذلك كدنا: صنعنا» # ودبرنا، أو أردنا «4» ، أو كدنا إخوته له ووعظناهم بما دبرنا في أمره. # ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك: كان حكم السارق الضرب والضمان في دين ~~الملك «5» . PageV01P443 # إلا أن يشاء الله: من استرقاق السارق على دين بني إسرائيل «1» . # وموضع أن نصب لإمضاء الفعل إليها عند سقوط [الباء] «2» ، أي: # بمشيئة الله «3» . # وتسريق أخيه مع براءته احتيال تضمن وجوها من الحكمة: من أخذه [48/ أ] ~~عنهم على حكمهم، وأن أخاه كان عالما بالقصة فلم يكن بهتانا ms086 وأن/ القصة كانت ~~بغرض الظهور وأنه كالتلعب بهم مع ما جدوا في إهلاكه، ويكون ذلك من الملاينة ~~والمقاربة، وأنه جعل لهم مخلصا لو فطنوه، فإنه جعل بضاعتهم في رحالهم ولم ~~يعلموا فهلا قالوا: الصواع جعلت في رحالنا بغير علمنا «4» . # 77 فقد سرق أخ له من قبل: قيل: كان يوسف في صباه- أخذ شيئا من الدار ~~[ودفعه] «5» إلى سائل «6» . # وقيل: كان في حضانة عمته، فلما أراد يعقوب أخذه منها على كراهتها جعلت ~~مخنقة «7» في جيبه من غير علمه وسرقته لتسترقه فتمسكه «8» PageV01P444 # 80 فلما استيأسوا: يئسوا «1» . # نجيا: جمع «ناج» «2» . # ومن قبل ما فرطتم: موضع ما نصب بوقوع الفعل عليه، وهو وما بعده بمنزلة ~~المصدر «3» كأنه: ألم تعلموا ميثاق أبيكم وتفريطكم. # و «الكظيم» «4» : الصابر على حزنه «5» ، من «كظم الغيظ» ، أو الممتلئ ~~حزنا كالسقاء المكظوم «6» . # 85 تفتؤا: لا تفتؤا «7» ، أي: لا تنفك. PageV01P445 # حرضا: مريضا مدنفا «1» ، أحرضه الهم: أبلاه، وأحرض الرجل: # ولد له ولد سوء، وهو حارضة قومه: فاسدهم «2» . # 86ثي # : هو تفريق الهم بإظهاره عن القلب. # و «التحسس» «3» : طلب الشيء بالحس. # 88 مزجاة: يسيره لا يعتد بها. # 89 هل علمتم: معنى هل ها هنا التذكير بحال يقتضي التوبيخ «4» ، والذي ~~فعلوه بأخيه هو إفراده عن أخيه لأبيه وأمه مع شدة إذلالهم إياه. # إذ أنتم جاهلون: أي: جهل الصبا فاقتضى أنهم الآن على خلافه، ولولا ذلك ~~لقال: وأنتم جاهلون، وحين قال لهم هذا أدركته الرقة فدمعت عينه «5» . # 92 لا تثريب: لا تعيير «6» . ثرب: عدد ذنبه. PageV01P446 # 94 # تفندون: تعذلون «1» . # 95 ضلالك القديم: محبتك «2» أو محنتك «3» . # 100 وجاء بكم من البدو: وكانوا بادية، أهل وبر ومواش. # والبادية: القوم المجتمعون الظاهرون للأعين «4» ، وعادة العامة أن ~~البادية بلد الأعراب. # نزغ الشيطان: أفسد ما بينهم. # 106 وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون: هو إيمان المشركين/ [48/ ب] ~~بالله «5» وأنه الخالق الرازق ثم الأصنام شركاؤه وشفعاؤه. # وقيل «6» : إنه مثل قول الرجل: لولا الله وفلان لهلكت. PageV01P447 # وقال الحسن «1» : هم أهل الكتاب معهم شرك وإيمان. وإنما كان اليهودي ~~مشركا مع توحيده لأن عظم جرمه بجحده النبوة ms087 قد قام مقام الإشراك في ~~العبادة. وجاز أن يجتمع كفر وإيمان ولا يجتمع صفة مؤمن وكافر لأن صفة مؤمن ~~مطلقا صفة مدح ويتنافى استحقاق المدح والذم. # 109 ولدار الآخرة: دار الحالة الآخرة، كقوله «2» : وحب الحصيد: # أي: وحب الزرع الحصيد. # 110 حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا: بالتشديد «3» الضمير ~~للرسل. والظن بمعنى اليقين، أي: لما استيأس الرسل من إيمان قومهم وأنهم ~~كذبوهم جاءهم نصرنا، وبالتخفيف «4» الضمير للقوم، أي: حسب القوم أن الرسل ~~كاذبون فهم على هذا مكذوبون لأن كل من كذبك فأنت مكذوبه، كما في صفة ~~الرسول- عليه السلام- الصادق المصدوق، أي: # صدقه جبريل عليه السلام. # وسئل سعيد بن جبير عنها- في دعوة حضرها الضحاك «5» مكرها- PageV01P448 # فقال: نعم حتى إذا استيئس الرسل من قومهم أن يصدقوهم وظن قومهم أن الرسل ~~كذبوهم. فقال الضحاك: ما رأيت كاليوم قط، رجل يدعى إلى علم فيتلكأ!! لو ~~رحلت في هذا إلى اليمن لكان يسيرا «1» . PageV01P449 ### | ومن سورة الرعد # 2 بغير عمد ترونها: أي: بعمد لا ترونها «1» . بل معناه: بغير عمد وترونها ~~كذلك «2» . # و «العمد» جمع «عمود» «3» وعمدته: أقمته. # ثم استوى على العرش: استولى بالاقتدار ونفوذ السلطان «4» . # كل يجري لأجل مسمى: في أدوارها وأكوارها «5» . PageV01P450 # 3 ومن كل الثمرات جعل فيها زوجين اثنين: نوعين اثنين من الحلو والحامض، ~~والرطب واليابس، والنافع والضار ولهذا لم يقع الاكتفاء ب «الزوجين» عن ~~«الاثنين» «1» . # 4 صنوان: مجتمعة متشاكلة «2» . قيل «3» : هي النخلات، أصلها واحد، ~~وركيتان «4» صنوان إذا تقاربتا ولم يكن بينهما حوض. # و «المثلات» «5» : العقوبات يمثل بها «6» ، واحدها «مثله» / [49/ أ] ك ~~«صدقة» و «صدقات» «7» . # 8 وما تغيض الأرحام: تنقص من مدة الولادة، وما تزداد عليها. # أو ما تغيض من استواء الخلق، وما تزداد من الحسن والجثة. PageV01P451 # وكل شيء عنده بمقدار: أي: كل ما يفعله- تعالى- على مقدار الحكمة والحاجة ~~بلا زيادة ولا نقصان. # 10 مستخف بالليل: مخف عمله في ظلمة الليل «1» . # وسارب: ذاهب سارح «2» . وقيل: [هو] «3» الداخل في سربه، أي: مذهبه «4» . ~~مستتر فيها. # 11 له معقبات: الملائكة «5» ، يتعاقبون بأمر الله في العالم، يأتي بعضهم ~~في عقب بعض. ms088 # عقب وعاقب وتعقب وتعاقب. وفي الحديث «6» : «كان عمر يعقب PageV01P452 # الجيوش كل عام» ، أي: يرد قوما ويبعث آخرين. # يحفظونه من أمر الله: بما أمرهم الله به، تقول: جئتك من دعائك، أي: ~~بدعائك «1» . # 13 ويسبح الرعد: يدعو إلى تسبيح الله بما فيه من الآيات «2» . # والملائكة: الملك على مفهوم دين نبينا- صلوات الله عليه- جسم رقيق «3» ~~هوائي حي على الصورة المخصوصة ذات الأجنحة «4» ، اصطفاه الله تعالى لرسالته ~~وعظمه على غيره. # والرعد: اصطكاك أجرام السحاب بقدرة الله «5» . # والصاعقة: نار لطيفة تسقط من السماء بحال هائلة «6» . PageV01P453 # شديد المحال: عظيم الحول والقوة «1» ، أو المكر وهو العقوبة «2» على وجه ~~الاستدراج. # 14 له دعوة الحق: أي: لله دعوة الحق من خلقه، وهي شهادة أن لا إله إلا ~~الله على إخلاص التوحيد «3» . # وقال الحسن «4» : الله الحق فمن دعاه دعا بحق «5» . # 15 ولله يسجد من في السماوات والأرض طوعا وكرها: أي: السجود واجب الله، ~~فالمؤمن يفعله طوعا والكافر يؤخذ به كرها «6» . # أو الكافر في حكم الساجد وإن أباه، لما فيه من الحاجة الداعية إلى ~~الخضوع. وأما سجود الظل «7» فيما فيه من التغير الدال على مغير غير متغير. # والآصال: جمع «أصل» ، و «أصل» جمع «أصيل» وهو ما بين PageV01P454 # العصر إلى المغرب. # 17 أنزل من السماء ماء فسالت أودية يعني القرآن فإنه في عموم نفعه كالمطر ~~«1» . # 29 طوبى لهم: نعمى «2» ، أو/ حسنى «3» «فعلى» من الطيب، [49/ ب] تأنيث ~~الأطيب. # 31 ولو أن قرآنا سيرت به الجبال: حين سألت قريش هذه المعاني «4» ، وحذف ~~جوابها ليكون أبلغ عبارة وأعم فائدة. # أفلم ييأس: لم يعلم ولم يتبين «5» ، سمي العلم يأسا لأن العالم يعلم ما ~~لا يعلم غيره فييأس منه، أو هو اليأس المعروف «6» ، أي: لم ينقطع ~~PageV01P455 # طمعهم من خلاف هذا علما بصحته، أو أفلم ييأسوا من إيمانهم في الكافرين. # 33 وجعلوا لله شركاء قل سموهم: أي: صفوهم بما فيهم ليعلموا أنها لا تكون ~~آلهة «1» . # أم تنبئونه بما لا يعلم في الأرض: أي: ب «الشريك» ، أم بظاهر من القول: ~~باطل زايل «2» . # وقد تضمنت الآية إلزاما تقسيميا، أي: أتنبئون الله ms089 بباطن لا يعلمه أم ~~بظاهر يعلمه؟ فإن قالوا: بباطن لا يعلمه أحالوا، وإن قالوا: بظاهر يعلمه ~~قل: سموهم ليعلموا أنه لا سمي له ولا شريك «3» . # 35 مثل الجنة: صفتها «4» ، كقوله «5» : ولله المثل الأعلى: أي: # صفته العليا، أو: مثل الجنة أعلى مثل فحذف الخبر «6» . PageV01P456 # 36 والذين آتيناهم الكتاب: يعني أصحاب محمد «1» . # ومن الأحزاب: اليهود والنصارى والمجوس «2» . # 39 يمحوا الله ما يشاء ويثبت: من الأعمال التي يرفعها الحفظة، فلا يثبت ~~إلا ما له ثواب أو عليه عقاب «3» . # وعن ابن عباس «4» رضي الله عنه: إن الله يمحو ويثبت مما كتب من أمر ~~العباد إلا أصل السعادة والشقاوة فإنه في أم الكتاب. وإثبات ذلك ليعتبر ~~المتفكر فيه بأن ما يحدث على كثرته قد أحصاه الله. # 41 ننقصها من أطرافها: بالفتوح على المسلمين من أرض الكافرين «5» . ~~PageV01P457 # وقيل «1» : بموت العلماء وخيار أهلها. # لا معقب لحكمه: لا راد لقضائه. # 42 فلله المكر جميعا: أي: جزاء المكر «2» . # 43 كفى بالله شهيدا: دخول الباء لتحقيق الإضافة من جهة الإضافة وجهة حرف ~~الإضافة. # ومن عنده علم الكتاب: مثل عبد الله بن سلام، وتميم الداري «3» ، وسلمان ~~الفارسي. PageV01P458 ### | ومن سورة إبراهيم # 3 يستحبون الحياة الدنيا على الآخرة: يعتاضونها ويؤثرونها/ [50/ أ] ~~عليها. # 5 وذكرهم بأيام الله: بنعم أيامه ونقمها «1» . # 7 تأذن [ربكم] «2» : آذن وأعلم، كقولك: توعد وأوعد «3» . # 9 فردوا أيديهم في أفواههم: عضوا عليها من الغيظ «4» ، أو ردوا أيديهم ~~على أفواه الرسل على المثل «5» ، إما على ردهم قولهم، وإما لخوفهم ~~PageV01P459 # منهم، وإما بإيمائهم إليهم أن اسكتوا «1» . # وحكى أبو عبيدة «2» : كلمته في حاجتي فرد يده في فيه: إذا سكت فلم يجب. # 16 من ماء صديد: من ماء مثل الصديد كقولك: هو أسد «3» ، أو من ماء يصد ~~الصادي عنه لشدته «4» . # 17 ويأتيه الموت من كل مكان: أي: أسبابه من جميع جسده «5» . # 18 في يوم عاصف: ذي عصوف «6» ، أو عاصف الريح. PageV01P460 # 22 بمصرخكم: الصارخ: المستغيث، والمصرخ: المغيث «1» . من لغات السلب ~~كالمشكي والمعتب «2» . # 26 اجتثت: انتزعت كأنه أخذت جثتها بكمالها «3» . # 27 بالقول الثابت: المسألة في القبر «4» . # 28 ms090 ألم تر إلى الذين بدلوا نعمت الله كفرا: قال علي رضي الله عنه: # هم الأفجران من قريش: بنو أمية، وبنو المغيرة، فأما بنو أمية فمتعوا إلى ~~حين، وأما بنو المغيرة فأخزاهم الله يوم بدر «5» . وعن ابن عمر «6» ~~PageV01P461 # رضي الله عنهما مثله. # 33 دائبين: دائمين فيما سخرهما الله عليه. # 34 وآتاكم من كل ما سألتموه: ما احتجتم إليه من غنى وعافية وولد وخول «1» ~~ونجاة وشرح صدر ونحوها. # 37 أفئدة من الناس: تكسير «وفود» على «أوفدة» «2» ثم قلب اللفظ وقلبت ~~الواو ياء كما قلبت في الأفئدة جمع «فؤاد» . # تهوي إليهم: تقصدهم. # 40 وتقبل دعائي «3» : عبادتي «4» . # 41 ربنا اغفر لي ولوالدي: كانا في الأحياء فرجي إيمانهما «5» ، أو هو على ~~وجه التعليم. PageV01P462 # 42 تشخص فيه الأبصار: ترتفع «1» . # 43 مهطعين: مسرعين «2» ، وبعير مهطع: في عنقه تصويب خلقة «3» ، ولا يفسر ~~بالإطراق «4» ، لقوله: مقنعي رؤسهم، والإقناع: رفع الرأس إلى السماء من غير ~~إقلاع «5» . # وقيل «6» : المقنع والمقمح الشاخص ببصره. # وأفئدتهم هواء: جوف عن القلوب للخوف «7» . # وقيل «8» : منخرقة للرعب كهواء الجو في الانخراق وبطلان الإمساك ~~PageV01P463 # [50/ ب] فالهواء لا يثبت على حال ولا يثبت فيه شيء/ # 44 يوم يأتيهم العذاب: نصب يوم على المفعول به والعامل فيه «أنذرهم» ، ~~وليس بظرف. [إذا] «1» لم يؤمر بالإنذار في ذلك اليوم. # 46 وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال: أي: ما كان توهينا لأمرهم «2» . # 48 يوم تبدل الأرض غير الأرض: تصور صورة أخرى أرضا بيضاء كالفضة لم يعمل ~~عليها معصية «3» ، والسماوات: بانتشار نجومها «4» . # 49 مقرنين في الأصفاد: يجمعون في الأغلال كما كانوا مقترنين على الضلال ~~«5» . PageV01P464 ### | ومن سورة الحجر # 2 ربما «1» يود: رب للتقليل «2» ، فيكون معناه هنا أنه يكفي قليل الندم ~~فكيف كثيره؟ أو العذاب يشغلهم عن تمني ذلك إلا في القليل، أو يقينهم أنه لا ~~يغني عنهم التمني أقل تمنيهم. # 12 كذلك نسلكه: ندخله، أي: الكذب أو الاستهزاء، عن قتادة «3» ، ~~PageV01P465 # ويكون ذلك بالإخطار بالبال ليجتنب. # وقال الحسن «1» : هو الذكر وإن لم يؤمنوا به. # 15 سكرت أبصارنا: سدت. من سكر الشق «2» ، وليلة ساكرة: # مكفوفة الريح والبرد ms091 «3» . # 19 من كل شيء موزون: مقدر، بمقدار لا ينقص عن الحاجة ولا يزيد زيادة تخرج ~~عن الفائدة، ولو كان المراد الأشياء الموزونة فذكرها دون الكيل، لانتهاء ~~الكيل إلى الوزن. # 20 وجعلنا لكم فيها معايش ومن لستم له برازقين: أي: ولمن لستم ترزقونه، ~~أو هو منة بالخول كما من ب المعايش. # 21 خزائنه: مقدوراته، لأن الله يقدر أن يوجد ما شاء من جميع الأجناس «4» ~~. # 22 لواقح: بمعنى ملاقح «5» على تقدير: ذوات لقاح أو لقحة «6» . ~~PageV01P466 # والرياح- ولا سيما- الصبا «1» ملقحة للسحاب. # وفي الحديث «2» : «الرياح أربعة: الأولى تقم الأرض قما «3» ، والثانية ~~تثير السحاب فتبسطه في السماء وتجعله كسفا «4» ، والثالثة تؤلف بينه فتجعله ~~ركاما، والرابعة اللواقح» . # فأسقيناكموه: أسقاه، إذا جعل لأرضه سقيا «5» وإذا دعا له بالسقيا. # 24 المستقدمين: الذين كانوا وماتوا «6» . أو أراد المستقدمين في الخير ~~والمستأخرين عنه «7» . PageV01P467 # و «الصلصال» «1» : الطين اليابس الذي يصل بالنقر كالفخار «2» . # [51/ أ] والحمأ: الطين الأسود «3» /. # و «المسنون» : المصبوب، سننت الماء: صببته «4» ، أو المصور، من سنة ~~الوجه: صورته «5» ، أو المتغير، من سننت الحديدة على المسن فتغير بالتحديد ~~«6» . # 27 والجان: أبو الجن إبليس «7» . PageV01P468 # خلقناه من قبل من نار السموم: نار لطيفة «1» تناهت في العليان «2» في أفق ~~الهواء، وهي بالإضافة إلى النار- التي جعلها الله متاعا- كالجمد إلى الماء ~~والحجر إلى التراب. # 32 ما لك ألا تكون: موضع «أن» نصب بإسقاط «في» ، أي: أي شيء لك في أن لا ~~تكون «3» . # 47 إخوانا: حال «4» . # متقابلين: لا ينظر بعضهم في قفا بعض «5» . PageV01P469 # 65 بقطع من الليل: بظلمة «1» ، وقيل «2» : بآخر الليل. # واتبع أدبارهم: سر خلفهم. # 66 دابر هؤلاء: آخرهم «3» . # 72 لعمرك: وحياتك «4» . وقيل «5» : مدة بقائك. # لفي سكرتهم: سكرة الجهل غمورة «6» النفس. # 73 مشرقين: داخلين في وقت الإشراق وهو إضاءة الشمس، والشروق: طلوعها. # 75 للمتوسمين: للمتفكرين «7» . PageV01P470 # 76 لبسبيل مقيم: طريق واضح، كقوله «1» : لبإمام مبين، ومعناه: # أن الاعتبار بها ممكن، لأن آثارها ثابتة مقيمة، وهي قرية «سدوم» «2» . # و «أصحاب الأيكة» «3» : قوم شعيب «4» ، بعث إليهم وإلى أهل مدين، فأهلك ~~الله مدين بالصيحة «5» والأيكة بالظلة فاحترقوا بنارها «6» . # 79 وإنهما: مدينة قوم لوط وأصحاب ms092 الأيكة «7» ، لبإمام مبين: # طريق يؤم ويتبع «8» . # 80 الحجر: ديار ثمود «9» . PageV01P471 # 85 فاصفح الصفح الجميل: الإعراض من غير احتفال، كأنه يوليه صفحة الوجه ~~«1» . وعند من لا يرى النسخ «2» هو فيما بينه وبينهم لا فيما أمر من ~~جهادهم. # 87 سبعا من المثاني: الفاتحة «3» ، لأنها سبع آيات والذكر فيها مثنى ~~مقسوم بين الرب والعبد «4» . وقيل «5» : هي السبع الطول من أول القرآن. ~~PageV01P472 # وقيل «1» : بل [هي] «2» السور التي تقصر عن المئين وتزيد على المفصل، ~~لأنها مثاني المئين، والمئين كالمبادي فإذا جعلت السبع المثاني ف «من» ~~للتبيين، وإذا جعلت القرآن مثاني لتثنية الأخبار والأمثال ف «من» للتبعيض ~~«3» . # 88 أزواجا منهم: أصنافا وأشكالا «4» . # 90 المقتسمين: أي: أنزلنا عليك الكتاب/ كما أنزلنا على أهل [51/ ب] ~~الكتاب فاقتسموه، آمنوا ببعضه وكفروا ببعضه» . # وقيل «6» : هم كفار قريش اقتسموا طرقات مكة فإذا مر بهم مار إلى ~~PageV01P473 # النبي صلى الله عليه وسلم قال بعضهم: هو ساحر، وقال آخر: هو شاعر، وآخر: ~~مجنون وكاهن، فكانوا مقتسمين إما طرق مكة، أو القول في رسول الله صلى الله ~~عليه وسلم، وقوله: عضين يدل على اقتسام القول، أي: جعلوا القول في القرآن ~~[فرقا] «1» من شعر وكهانة وأساطير كأنهم عضوه أعضاء كما يعضى الجزور، ~~والأصل «عضة» منقوصة فكانت «عضوة» ك «عزة» و «عزين» «2» و «برة» و «برين» ~~«3» . # وقال الفراء «4» : «العضة» : السحر، والجمع «العضون» . # وفي الحديث «5» : «لعن الله العاضهة والمستعضهة» ، أي: الساحرة ~~والمستسحرة «6» . # ويقال: ينتجب غير عضاهة: ينتحل شعر غيره «7» . PageV01P474 # والتوفيق بين قوله «1» : لنسئلنهم أجمعين، وقوله «2» : لا يسئل عن ذنبه ~~إنس أنه لا يسأل هل أذنبتم؟ للعلم به، ولكن لم أذنبتم؟ «3» ، أو المواقف ~~مختلفة يسأل في بعضها أو في بعض اليوم «4» . # وقوله «5» : هذا يوم لا ينطقون، مع قوله «6» : عند ربكم تختصمون فالمراد ~~هو النطق المسموع المقبول. # 94 فاصدع بما تؤمر: احكم بأمرنا. # 95 إنا كفيناك المستهزئين: هم الوليد بن المغيرة، والعاص بن وائل، وأبو ~~زمعة «7» ، والأسود بن عبد يغوث، والحارث بن [الطلاطلة] «8» ، وطيء الحارث ~~شبرقة «9» فلم يزل يحك بدنه حتى مات. # وقال العاص: لدغت لدغت، فلم يجدوا شيئا ms093 فمات مكانه. PageV01P475 # وعمي أبو زمعة، وأصابت الأسود الآكلة «1» ، وتعلقت بالوليد سروة- أي دودة ~~«2» - فخدشته فلم يبرح مريضا حتى مات «3» . # 99 واعبد ربك حتى يأتيك اليقين: النصر الموعود «4» ، أو الموت «5» ~~PageV01P476 # الذي هو موقن به. # قال عليه السلام «1» : «ما أوحي إلي أن اجمع المال فأكون من التاجرين، ~~ولكن أوحي إلي أن سبح بحمد ربك ... » الآيتان. PageV01P477 # المجلد الثاني # بسم الله الرحمن الرحيم ### | ومن سورة النحل # 1 أتى أمر الله: استقر دينه، وأحكامه «1» ، فلا تستعجلوه: # بالتكذيب، أو أتى أمره وعدا فلا تستعجلوه وقوعا «2» . # و/ «الروح» «3» : الوحي بالنبوة «4» ، كقوله تعالى «5» : يلقي الروح من ~~أمره، أو هو البيان عن الحق الذي يجب العمل به، أو هو الروح الذي تحيا به ~~الأبدان. PageV02P478 # 4 فإذا هو خصيم مبين: أي: من أخرج من النطفة ما هذه صفته فقد أعظم العبرة ~~«1» . # 5 دفء: ما يستدفأ به من لباس «2» ، سمي بالمصدر من دفؤ الزمان يدفؤ دفأ ~~فهو دفيء، ودفيء الرجل فهو دفآن. # وفي الحديث «3» : «أنه أتي بأسير يوعك فقال: أدفوه» فقتلوه «4» ، فوداه ~~«5» أراد عليه السلام: أدفئوه، فترك الهمز إذ لم يكن في لغته، ولو أراد ~~القتل لقال: دافوه، داففت الأسير: أجهزت عليه «6» . # 7 بشق الأنفس: بجهدها «7» . # 6 تريحون: بالليل إلى معاطنها «8» ، وحين تسرحون: بالنهار إلى مسارحها ~~«9» . PageV02P479 # 9 وعلى الله قصد السبيل: بيان الحق. أو إليه طريق كل أحد لا يقدر أحد أن ~~يجوز عنه. # ومنها جائر: أي: من السبيل ما هو مائل عن الحق «1» . # 10 تسيمون: ترعون أنعامكم، والسوم في الرعي من التسويم بالعلامة «2» لأن ~~الراعي يسم الراعية بعلامات يعرف بها البعض عن البعض. # أو يظهر في مواضع الرعي علامات وسمات من اختلاء النبات «3» ومساقط ~~الأبعار. # 14 وترى الفلك مواخر: أي: جواري «4» . مخرت السفينة كما تمخر الريح. # والمخر: هبوب الريح، والمخر: شق الماء بشيء يعترض في جهة جريانه «5» . ~~PageV02P480 # وقيل «1» : مواخر: مواقر مثقلات. # 15 أن تميد بكم: لئلا تميد «2» . # 27 كنتم تشاقون فيهم: تظهرون شقاق المسلمين لأجلهم. # 28 فألقوا السلم: الخضوع والاستسلام لملائكة العذاب «3» . # 46 تقلبهم: تصرفهم في أسفارهم وأعمالهم «4» . # 47 أو يأخذهم ms094 على تخوف: أي: ما يتخوفون منه من الأعمال السيئة «5» . # أو [ما يتخوفون] «6» عليه من متاع الدنيا. # وقيل «7» : هو على تنقص، أي: نسلط عليهم الفناء فيهلك الكثير في ~~PageV02P481 # وقت يسير، أو بنقصهم في أموالهم وثمارهم «1» . # وسأل عمر عنها على المنبر فسكت الناس حتى قام شيخ هذلي فقال: هذه لغتنا، ~~التخوف: التنقص. فقال عمر: و/ هل شاهد «2» ؟ فأنشد لأبي كبير «3» : # تخوف الرحل «4» منها تامكا «5» قردا ... كما تخوف عود النبعة السفن «6» ~~PageV02P482 # فقال عمر: عليكم بديوانكم شعر العرب «1» . # 48 يتفيؤا ظلاله: يتميل ويتحول «2» ، وتفيأت في الشجرة: دخلت في أفيائها، ~~والفيء: الظل بعد الزوال لأنه مال «3» . # عن اليمين والشمائل: في أول النهار وآخره «4» ، إذ بالغداة يتقلص «5» ~~الظل من إحدى الجهتين وبالعشي ينبسط من الأخرى. # وجمع الشمائل للدلالة على أن المراد ب «اليمين» الجمع على معنى الجنس، ~~ولأن الابتداء من اليمين ثم ينقبض حالا فحالا عن الشمائل «6» . PageV02P483 # سجدا: خضعا «1» لأمر الله لا يمتنع على تصريفه، إذ التصرف لا يخلو عن ~~التغير، والتغير لا بد له من مغير ومدبر فهي في تلك الشهادة كالخاضع ~~الساجد. # داخرون: صاغرون خاضعون «2» بما فيهم من التسخير ودلائل التيسير. # 50 يخافون ربهم من فوقهم: أي عذابه وقضاءه، إذ قدرته فوق ما أعارهم من ~~القوى والقدر، كقوله «3» : وهو القاهر فوق عباده، أو لما وصف الله بالتعالي ~~على معنى لا قادر أقدر منه، وأن صفته في أعلى مراتب صفات القادرين حسن ~~القول من فوقهم ليدل على هذا المعنى. # 53 تجئرون: ترفعون أصواتكم بالاستغاثة «4» . # 52 وله الدين: الطاعة «5» ، واصبا: دائما، أو خالصا «6» . # والوصب «7» : التعب بدوام العمل. PageV02P484 # 55 ليكفروا بما آتيناهم: بما أنعمنا عليهم، أي: جعلوا ما أنعمنا به عليهم ~~سببا للكفر، فهم بمنزلة من أشرك في العبادة ليكفروا بما أوتى من النعمة ~~كأنه لا غرض في شركه إلا هذا. # 56 تالله لتسئلن: سؤال التوبيخ وهو الذي لا جواب لصاحبه إلا بما فيه ~~فضيحته، وهو يشبه سؤال الجدال من المحق للمبطل. # ويجعلون لما لا يعلمون: أنه يضر وينفع. # نصيبا: يتقربون به إليه، أي: الأصنام، كما في ms095 قوله «1» : وهذا لشركائنا. # 57 ولهم ما يشتهون: أي: من البنين. # 60 ولله المثل الأعلى: مع/ قوله «2» : فلا تضربوا لله الأمثال [35/ أ] ~~لأنها الأمثال التي توجب الاشتباه «3» . # ما ترك عليها من دابة: أي: من أهل الظلم «4» ، أو لأنه لو أهلك ~~PageV02P485 # الآباء لم يكن الأنباء «1» . # 62 لا جرم أن لهم النار: وجب قطعا، أو كسب فعلهم أن لهم النار، فيكون لا ~~ردا للكلام «2» ، أو صلة. # مفرطون: معجلون «3» ، أو مقدمون، تقول: أفرطناه في طلب الماء: قدمناه. # 66 مما في بطونه: التذكير للرد إلى لفظ «ما» «4» ، أو للرد على النعم. # والنعم والأنعام واحد «5» لأن النعم اسم جنس فيذكر على اللفظ، ألا ترى أن ~~النعم يؤنث على نية الأنعام فيذكر الأنعام على نية النعم. أو رد الكناية ~~إلى البعض «6» ، أي: نسقيكم مما في بطون البعض منها إذ ليس لكلها لبن يشرب. ~~PageV02P486 # 67 سكرا: شرابا مسكرا «1» ، ورزقا حسنا: فاكهة. # وقيل «2» : السكر ما شربت، والرزق الحسن ما أكلت. # 68 وأوحى ربك إلى النحل: ألهمها «3» ، أي: جعله في طباعها حتى صارت سبله ~~لها مذللة سهلة، فتراها تبكر إلى الأعمال وتقسمها بينها كما يأمرها اليعسوب ~~«4» فبعض يعمل الشمع، وبعض العسل، وبعض يبني البيوت، وبعض يستقي الماء ~~ويصبه في الثقب. # يخرج من بطونها شراب: سماه شرابا إذ يجيء منه الشراب وإن كانت تجيء ~~بالعسل بأفواهها فهو يخرج من جهة أجوافها وبطونها ويكون باطنا في فيها ولأن ~~الاستحالة لا يكون إلا في البطن فالنحل تخرج العسل من البطن إلى الفم ~~كالريق، وخوطب بهذا الكلام أهل تهامة وضواحي كنانة PageV02P487 # - وهم أهل العسل- فلم ينكر أحد هذا المجاز. # فيه شفاء للناس: إذ المعجونات كلها بالعسل، وفي الحديث «1» : # «عليكم بالشفاءين: القرآن والعسل» . # 70 أرذل العمر: أردأه وأوضعه «2» ، وهو إذا صار إلى خمس وسبعين سنة، عن ~~علي رضي الله عنه «3» . # لكيلا يعلم: لما فيه من الاعتبار بتصريف الأحوال. # 71 فما الذين فضلوا برادي رزقهم على ما ملكت أيمانهم: أي: # ما ملكت أيمانهم لا يشاركونهم في ملكهم ولا يملكون/ شيئا من رزقهم، فكيف ~~يجعلون لله من خلقه ms096 شركاء في ملكه «4» . # و «الحفدة» «5» : الخدم والأعوان «6» . وبنو البنين بلغة سعد PageV02P488 # العشيرة «1» ، أي: الله جعل من الأزواج بنين ومن يعاون على ما يحتاج إليه ~~بسرعة. يقال: حفد أسرع في العمل «2» . # 76 كل على مولاه: وليه. # 77 وما أمر الساعة إلا كلمح البصر: أي: إذا أمرنا «3» . # أو هو أقرب: على تقدير قول المخاطب وشكه، أي: كونوا فيها على هذا الظن. # 84 نبعث [من] «4» كل أمة شهيدا: يبعث الله يوم القيامة من أهل كل عصر من ~~هو حجة عليهم فيشهد. # 90 إن الله يأمر بالعدل: تجالس مسروق «5» وشتير «6» ، فقال شتير: ~~PageV02P489 # إما أن تحدث ما سمعت من عبد الله «1» وأصدقك وإما أن أحدثك وتصدقني. قال ~~مسروق: بل تحدث وأصدقك، فقال شتير: سمعت عبد الله يقول: أجمع آية في القرآن ~~لخير وشر إن الله يأمر بالعدل الآية. فقال مسروق: صدقت «2» . # 92 أنكاثا: أنقاضا «3» . # دخلا: غرورا ودغلا، كأن داخل القلب يخالف ظاهر القول «4» . # أن تكون أمة هي أربى من أمة: أعز وأزيد «5» ، وكانوا يعقدون الحلف ثم ~~ينقضونه إذا وجدوا من هو أقوى. # و «الحياة الطيبة» «6» : الرزق الحلال «7» ، أو القناعة «8» وأكثر ~~PageV02P490 # المسلمين ليسوا متسقي الأرزاق. # 103 لسان الذي يلحدون إليه أعجمي: يميلون ويضيفون إليه «1» ، حين اتهموا ~~النبي- عليه السلام- في معرفة الأخبار ببعض العجم ممن قرأ. # 112 فأذاقها الله لباس الجوع: أي: جعل ما يظهر عليهم من الهزال وسوء ~~الحال كاللباس عليهم. # وإنما يقال لصاحب الشدة: ذق لأنه يتجدد عليه إدراكه كما يتجدد على ~~الذائق. # 120 إن إبراهيم كان أمة: إماما يأتم به الناس «2» . # قانتا: دائما على العبادة. # حنيفا: مسلما مستقبلا في صلاته الكعبة «3» . # 122 وإنه في الآخرة لمن الصالحين: فيه غاية الترغيب في الصلاح والمدح ~~لإبراهيم- عليه السلام-، إذ شرف جملة هو منها حتى يصير الاستدعاء إليها ~~بأنه فيها. # وإنما جاز أن/ يتبع الأفضل المفضول «4» لسبقه إلى القول بالحق [54/ أ] ~~والعمل به وإن كان نبينا أفضل الأنبياء. PageV02P491 # 124 إنما جعل السبت: التشديد في يوم السبت «1» . # على الذين اختلفوا فيه: جاءهم موسى بالجمعة فقال أكثرهم: لا، بل يوم ~~السبت ms097 «2» . PageV02P492 ### | ومن سورة بني إسرائيل # 1 سبحان: لا ينصرف، لأنه علم لأحد معنيين: إما التبرئة والتنزيه، وإما ~~التعجب «1» . # أسرى بعبده ليلا: بمعنى «بعض ليل» على تقليل وقت الإسراء «2» . # والإسراء في رواية أبي هريرة «3» وحذيفة بن اليمان «4» كان بنفسه في ~~الانتباه. وفي رواية عائشة ومعاوية بروحه حال النوم «5» . PageV02P493 # والحسن أول قوله «1» : وما جعلنا الرؤيا التي أريناك بالمعراج «2» . # وقد رويت الروايتان بطرق صحيحة، فالأولى الجمع والقول بمعراجين: أحدهما ~~في النوم، والآخر في اليقظة «3» . # وروي أن المشركين سألوه عن بيت المقدس وما رآه في طريقه فوصفه لهم شيئا ~~فشيئا، وأخبرهم أنه رأى في طريقه قعبا «4» مغطى مملوء ماء فشرب منه، ثم ~~غطاه كما كان، ووصف لهم إبلا كانت في طريق الشام يقدمها جمل أورق «5» ، ~~فوجدوا الأمر كما وصف. PageV02P494 # 2 ألا تتخذوا: معناه الخبر لئلا يتخذوا. # 3 ذرية من حملنا: أي: يا ذرية «1» . # 4 وقضينا: أعلمنا وأوحينا، كقوله «2» : وقضينا إليه ... أن دابر هؤلاء. # 5 بعثنا عليكم: خليناهم وإياكم، وكان أولئك هم العمالقة «3» . # وقيل: إنه بختنصر «4» ، إذ كان أصحاب سليمان بن داود عرفوا من جهة ~~أنبيائهم خراب الشام ثم عودها إلى عمارتها، ولما وقفوا على قصد بختنصر ~~انجلوا عنها واعتصموا بمصر «5» . PageV02P495 # فجاسوا: مشوا وترددوا «1» . وقيل «2» : عاثوا وأفسدوا. # 7 وعد الآخرة: [وعد] «3» المرة الآخرة «4» . # ليسوؤا وجوهكم: أي: الموصوفون بالبأس يسوءوا ساداتكم «5» . # وليتبروا: يهلكوا ويخربوا «6» . # ما علوا: ما وطئوا من الديار. # حصيرا: محبسا» . # 9 للتي هي أقوم: للحال التي هي أقوم وهي توحيد الله، والإيمان برسله، ~~والعمل بطاعته/ «8» . # 11 ويدع الإنسان بالشر: يدعو على نفسه وولده غضبا، أو يطلب PageV02P496 # ما هو شر له ليعجل الانتفاع. # 12 فمحونا آية الليل: هو السواد الذي في القمر «1» . # مبصرة: أهلها بصراء كمضعف لمن قومه ضعفاء. # 13 طائره في عنقه: عمله «2» : فيكون في اللزوم كالطوق للعنق، أو طائره: ~~كتابه الذي يطير إليه يوم القيامة «3» . # 14 كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا: شاهدا، وقيل: حاكما. # ولقد أنصفك من جعلك حسيبا على نفسك. # 16 وإذا أردنا أن نهلك قرية # : هذه الإرادة على مجاز المعلوم من عاقبة ms098 الأمر. # أمرنا # «4» ترفيها: أمرناهم على لسان رسولهم بالطاعة. # ففسقوا # : خرجوا عن أمرنا، كقوله: أمرته فعصى «5» ، أو أمرنا: PageV02P497 # كثرنا «1» ، أمره وآمره. وفي الحديث «2» : «خير المال مهرة مأمورة» «3» . # 20 كلا نمد هؤلاء وهؤلاء: أي: من أراد العاجلة ومن أراد الآخرة. # من عطاء ربك: من رزقه. # 23 أف: معناه التكره والتضجر «4» . # 24 واخفض لهما جناح الذل: لن لهما جانبك متذللا من مبالغتك في الرحمة ~~لهما «5» . # 26 ولا تبذر: لا تنفق في غير طاعة الله شيئا. # 27 إخوان الشياطين: قرناءهم في النار «6» ، أو أتباعهم في PageV02P498 # آثارهم «1» . # 28 وإما تعرضن عنهم: أي: الذين أمرنا بإعطائهم إذا أعرضت عنهم لعوز فقل ~~لهم قولا لينا ييسر عليهم فقرهم. # و «الرحمة» : الرزق «2» . # 29 محسورا: منقطعا به «3» ، أو ذا حسرة «4» ، أو مكشوفا، من حسرت الذراع ~~«5» . # 31 خطأ: يجوز اسما ك «الإثم» «6» ، ومصدرا ك «الحذر» «7» . PageV02P499 # 36 ولا تقف: لا تتبع، من «قفوت أثره» «1» . # إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤلا: أي: عن الإنسان لأنها ~~الأشهاد يوم القيامة، أو كان الإنسان عن ذلك مسؤولا لأن الطاعة والمعصية ~~بها «2» . # 38 كان سيئة «3» عند ربك مكروها: أراد ب «السيئة» : الذنب «4» . # أو مكروها بدل عن السيئة وليس بوصف «5» . وأما سيئه بالإضافة «6» فلأنه ~~تقدم أوامر ونواهي فما كان في كل المذكور من سيئ كان عند الله مكروها/، ~~فيعلم به أن ما كان من حسن كان مرضيا. # 40 أفأصفاكم: أخلص لكم البنين فاختصكم بالأجل. # 41 ولقد صرفنا في هذا القرآن: صرفنا القول فيه على وجوه من أمر ~~PageV02P500 # ونهي، ووعد ووعيد، وتسلية وتحسير وتزكية وتقريع وقصص وأحكام وتوحيد وصفات ~~وحكم وآيات. # وما يزيدهم: أي: هذه المعاني، إلا نفورا إلا اعتقادهم الشبه. # 42 لابتغوا إلى ذي العرش سبيلا: إلى ما يقربهم إليه لعظمته عندهم. # 44 وإن من شيء إلا يسبح بحمده: أي: من جهة خلقته، أو في معنى صفته وهي ~~حاجته بحدوثه إلى صانع أحدثه. # 45 حجابا مستورا: ساترا لهم عن إدراكه، ك «مشؤوم» و «ميمون» في معنى شائم ~~ويا من لأنه من شامهم ويمنهم «1» . # وقيل ms099 «2» : مستورا عن أبصار الناس. # 46 نفورا: جمع «نافر» «3» . # 47 وإذ هم نجوى: اسم للمصدر، أي: ذوو نجوى يتناجون «4» . # 50 قل كونوا حجارة: أي: استشعروا أنكم منها فإنه يعيدكم، إذ القدرة التي ~~بها أنشأكم هي التي بها يعيدكم «5» . PageV02P501 # 51 فسينغضون: يحركون، وهو تحريك المستبطئ للشيء والمبطل له المستهزئ به. # 52 فتستجيبون بحمده: أي: بأمره «1» . وقيل «2» : تستجيبون حامدين. # إن لبثتم إلا قليلا: أي: في الدنيا بالقياس إلى الآخرة. # 60 وإذ قلنا لك إن ربك أحاط بالناس: أي: علمه وقدرته فيعصمك منهم. # إلا فتنة: ابتلاء بمن كفر به، فإن قوما أنكروا المعراج فارتدوا «3» . # والشجرة الملعونة: أي: وما جعلنا الشجرة الملعونة [في القرآن] «4» إلا ~~فتنة، إذ قال أبو جهل: هل رأيتم الشجر ينبت في النار «5» . # وقيل «6» : الشجرة الملعونة بنو أمية فإنهم الذين بدلوا وبغوا. ~~PageV02P502 # والرؤيا: ما رآه النبي- عليه السلام- من نزوهم «1» على منبره. # 62 أرأيتك: معناه أخبر، والكاف للخطاب ولا موضع لها، لأنها للتوكيد، ~~والجواب محذوف، وهذا منصوب ب «أرأيت» ، أي: أخبرني عن هذا الذي كرمته علي ~~لم كرمته «2» ؟. # لأحتنكن/ ذريته: لأستولين عليهم وأستأصلنهم كما يحتنك [55/ ب] الجراد ~~الزرع «3» . # 64 واستفزز: استخف «4» ، أو استزل بصوتك بدعائك إلى المعاصي «5» . # وقيل «6» : إنه الغناء بالأوتار والمزامير. PageV02P503 # وأجلب عليهم: أجمع عليهم، بخيلك ورجلك: بكل راكب وماش في الضلالة، ~~وشاركهم في الأموال: ما يكسبونه من حرام وينفقونه في معصية «1» ، والأولاد: ~~إذا ولدوهم بالزنا «2» ، أو عودوهم الضلالة والبطالة. # 67 ضل من تدعون: بطل، كقوله «3» : أضل أعمالهم، أو غاب كقوله «4» : أإذا ~~ضللنا في الأرض. # «الحاصب» «5» : الحجارة الصغار «6» . وقيل «7» : الريح التي ترمى ~~PageV02P504 # بالحصباء، كما سمي الجمار بالمحصب لرمي الحصباء بها. وحصب في الأرض: ذهب ~~فيها «1» . # و «القاصف» » # : الريح التي تقصف الشجر «3» . # والتبيع: المنتصر الثائر «4» . # 71 يوم ندعوا كل أناس بإمامهم: بنيهم «5» ، أو بدينهم وكتابهم «6» ، أو ~~بأعمالهم «7» ، أو بقادتهم ورؤسائهم «8» . PageV02P505 # 72 ومن كان في هذه أعمى: أي: عن الطاعة والهدى، فهو في الآخرة أعمى: عن ~~طريق الجنة «1» . أو من عمي عن هذه العبر المذكورة فهو عما غاب عنه من أمر ~~الآخرة أعمى «2» . # 73 وإن ms100 كادوا ليفتنونك: هموا صرفك. في وفد ثقيف حين أرادوا الإسلام على ~~أن يمتعوا باللات سنة ويكسر باقي أصنامهم «3» . # 74 لقد كدت تركن: هممت من غير عزم «4» ، وهو حديث النفس المرفوع. # 75 ضعف الحياة: ضعف عذاب الحياة «5» ، أي: مثليه، لعظم ذنبك PageV02P506 # على شرف منزلتك. أو «الضعف» هو العذاب «1» ، لتضاعف الألم كما هو عذاب ~~لاستمراره في الأوقات، كالعذاب الذي يستمر في الحلق، ولما نزلت هذه الآية ~~قال عليه السلام «2» : «اللهم لا تكلني [إلى نفسي] «3» طرفة عين» . # 76 وإن كادوا ليستفزونك من الأرض، حين قالت اليهود: إن أرض الشام أرض ~~الأنبياء وفيها الحشر والنشر «4» . # والاستفزاز: الاستخفاف بالإزعاج «5» . # 78 لدلوك الشمس: لزوالها «6» . والآية جمعت الصلوات الخمس، لأنه بدأ «7» ~~من/ الزوال إلى «الغسق» وإلى قرآن الفجر وهو صلاته، [56/ أ] PageV02P507 # سميت الصلاة قرآنا لتأكيد القراءة فيها «1» ، ونصب قرآن على الإغراء «2» ~~. # كان مشهودا: يشهده ملائكة الليل وملائكة النهار «3» . # 79 نافلة لك: خاصة. # مقاما محمودا: الشفاعة «4» . وقيل «5» : إعطاؤه لواء الحمد. # مدخل صدق: أي: أدخلني فيما أمرتني به وأخرجني عما نهيتني عنه «6» . # 81 وزهق الباطل: ذهب. # 82 وننزل من القرآن ما هو شفاء: وذلك أنه البيان الذي يزيل عمى الجهل ~~وحيرة الشك، وأنه برهان معجز يدل على صدق الرسول، وأنه يتبرك به فيدفع به ~~المضار والمكاره، وأن تلاوته الصلاح الداعي إلى كل صلاح. PageV02P508 # ولا يزيد الظالمين إلا خسارا: لكفرهم به وحرمان أنفسهم المنافع التي فيه. # 83 ونأى بجانبه: بعد بنفسه عن القيام بحقوق النعم، كقوله «1» : # فتولى بركنه. # كان يؤسا: لا يثق بفضل الله «2» . # 84 شاكلته: عادته أو طريقته التي تشاكل أخلاقه «3» . # طريق ذو شواكل: متشعب منه الطرق «4» . # 85 قل الروح من أمر ربي: من خلق ربي، لأنهم سألوه عنه: # أقديم «5» ؟، وإن كان معناه: من علم ربي، فإنما لم يجبهم عنه لأن طريق ~~معرفته العقل لا السمع، فلا يجري القول فيه على سمت النبوة كما هو في كتب ~~الفلاسفة، ولئلا يصير الجواب طريقا إلى سؤالهم عما لا يعنيهم، وليراجعوا ~~عقولهم في معرفة مثله لما فيه من الرياضة على استخراج الفائدة. ms101 # وقيل في حد الروح: إنه جسم رقيق هوائي على بنية حيوانية في كل ~~PageV02P509 # جزء منه حياة «1» . # 86 ولئن شئنا لنذهبن: أي: لمحوناه من القلوب والكتب «2» . # ثم لا تجد لك به: من تتوكل عليه في رد شيء منه «3» . # 87 إلا رحمة من ربك: أي: لكن رحم الله فأثبته في قلبك وقلوب المؤمنين «4» ~~. # و «ينبوع» «5» يفعول من «ينبع بالماء» «6» ، أي: يفور. # 92 كسفا: قطعا «7» ، كسفت الثوب أكسفه وذلك المقطوع كسف. PageV02P510 # قبيلا: معاينة نعاينهم «1» ، أو جميعا من «قبائل العرب» ، و «قبائل ~~الرأس» : شؤونه لاجتماع/ بعضها إلى بعض «2» . # 97 ونحشرهم يوم القيامة على وجوههم عميا: أي: عما يسرهم. # بكما: عن التكلم بما ينفعهم. # 101 ولقد آتينا موسى تسع آيات: العصا، واليد، واللسان، والبحر، والطوفان، ~~والجراد، والقمل، والضفادع، والدم «3» . # مثبورا: مهلكا «4» . قال المأمون لرجل: يا مثبور، ثم حدث عن الرشيد، عن ~~المهدي، عن المنصور، عن ميمون بن مهران، عن ابن عباس- رضي الله عنه- أن ~~«المثبور» ناقص العقل «5» . # 104 لفيفا: جميعا من جهات مختلفة «6» . PageV02P511 # 106 مكث: تثبت وتوقف «1» ليقفوا على مودعه فيعملوا به. # 109 يخرون للأذقان: إذا ابتدأ المبتدئ يخر فأقرب الأشياء من وجهه إلى ~~الأرض الذقن «2» . # 110 أيا ما تدعوا: أي: أي أسمائه تدعو، و «ما» أيضا بمعنى «أي» ، كررت مع ~~اختلاف اللفظ للتوكيد، كقولك: ما إن رأيت كالليلة ليلة. # 111 وكبره تكبيرا: أي: عما لا يجوز في صفته، أو صفه بأنه أكبر من كل شيء ~~«3» . PageV02P512 ### | ومن سورة الكهف # 1، 2 أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا قيما: أي: أنزل الكتاب قيما ~~على الكتب كلها «1» . وقيل «2» : مستقيما، إليه يرجع، ومنه يؤخذ. # ولم يجعل له عوجا: عدولا عن الحق. # 5 كبرت كلمة: أي: كبرت الكلمة. # كلمة: نصب على القطع «3» ، ولفظ البصريين نصب على التمييز «4» ، أي: كبرت ~~مقالتهم بالولد كلمة. # 6 باخع نفسك: قاتل لها «5» . بخع الشاة: بالغ في ذبحها، وبخع الأرض: ~~نهكها وتابع حراثها «6» . # إن لم يؤمنوا: كسرت إن لأنها في معنى الجزاء، ولو فتحت PageV02P513 # في مثل هذا جاز» . # 8 صعيدا: أرضا مستوية، جرزا: يابسة لا ms102 نبات فيها، أو كأنه حصد نباتها، من ~~«الجرز» : القطع «2» . # 9 والرقيم: واد عند الكهف «3» . ورقمة الوادي: موضع الماء «4» . # وقيل «5» الرقيم: لوح كتب فيه قصة أصحاب الكهف. # 11 فضربنا على آذانهم: كقوله: ضربت على يده إذا منعته عن التصرف. # 12 أي الحزبين أحصى: الفتية أم أهل زمانهم «6» ؟. # أمدا: غاية «7» . PageV02P514 # 16 مرفقا: معاشا في سعة، ويجوز/ اسما وآلة لما يرتفق به [57/ أ] الاسم ~~«1» كمرفق اليد، وكالدرهم، والمسحل للحمار الوحشي «2» ، والآلة كالمقطع ~~والمثقب. # 17 تتزاور: تميل وتنحرف «3» . # تقرضهم: تقطعهم، أي: تجوزهم منحرفة عنهم «4» . # 18 وتحسبهم أيقاظا: لانفتاح عيونهم، أو لكثرة تقليبهم «5» . # فجوة: متسع «6» ، وإنما هذا لئلا يفسدهم ضيق المكان لعفنه، ولا تؤذيهم ~~الشمس بحرها. # «الوصيد» «7» : فناء الباب «8» ، أو الباب نفسه «9» ، أوصدت الباب: ~~أطبقته. PageV02P515 # 19 وكذلك بعثناهم: أي: كما حفظناهم طول تلك المدة كذلك بعثناهم من الرقدة ~~«1» . # 21 وكذلك أعثرنا عليهم: كما أطلعناهم على حالهم في مدة نومهم أطلعناهم ~~على القيامة، فنومهم الطويل شبيه الموت، والبعث بعده شبيه البعث. # وقيل: أطلعنا ليعلم منكروا البعث أن وعد الله حق. # إذ يتنازعون: إذ منصوب ب أعثرنا أي: فعلنا ذلك إذ وقعت المنازعة في ~~أمرهم. وتنازعهم أنه لما ظهر عليهم وعرف خبرهم أماتهم الله، فقال بعضهم: ~~ابنوا عليهم مسجدا. # وقيل: بنيانا يعرفون به. وقيل «2» : قال بعضهم: ماتوا، وقال بعضهم: نيام ~~كما هم أول مرة. # 22 رجما بالغيب: أي: يقولونه ظنا. وإنما دخل الواو في الثامن لابتداء ~~العطف بها لتمام الكلام بالسبعة التي هي عدد كامل «3» . # ما يعلمهم إلا قليل: قال ابن عباس «4» رضي الله عنه: أنا من PageV02P516 # القليل الذي استثنى الله، كانوا سبعة وثامنهم كلبهم، ولم يكن الكلب من ~~شأنهم، ولكنهم مروا براعي غنم فقال لهم: أين تذهبون؟ فقالوا: إلى ربنا. # فقال الراعي: ما أنا بأغنى عن ربي منكم فتبعه الكلب. # 24 واذكر ربك إذا نسيت: أمرا ثم تذكرته، فإن لم تذكره فقل: عسى أن يهدين ~~ربي لأقرب من هذا رشدا. # وقيل: أي وقت ذكرت أنك لم تستثن [فاستثن] «1» . # 25 ولبثوا في كهفهم ثلاث مائة سنين وازدادوا ms103 تسعا: لتفاوت ما بين السنين ~~المذكورة، شمسيها ثلاث مائة وخمسة وستون يوما وكسرا، وقمريها ثلاث مائة ~~وأربعة وخمسون/ يوما وكسرا. # وتنوين ثلاث مائة «2» على أن يكون سنين بدلا «3» ، أو عطف بيان «4» ، أو ~~تمييزا «5» لأن ثلاث مائة يتناول الشهور والأيام والأعوام. PageV02P517 # ومن لم ينون للإضافة «1» اعتمد على «الثلاث» في المعنى دون «المائة» «2» ~~، وإن كان هو نعت «مائة» . # 26 قل الله أعلم بما لبثوا: أي: إن حاجوك فيهم، أو الله أعلم به إلى وقت ~~أن أنزل نبأهم» . # أبصر به وأسمع: خرج على التعجب في صفته تعالى على جهة التعظيم له «4» . # 27 ملتحدا: معدلا أو مهربا «5» . # 28 ولا تطع من أغفلنا قلبه: وجدناه غافلا «6» ، ولو كان بمعنى صددنا لكان ~~العطف بالفاء فاتبع هواه حتى يكون الأول علة للثاني، كقولك: سألته فبذل «7» ~~. # فرطا: ضياعا «8» ، والتفريط في حق الله تعالى: تضييعه. PageV02P518 # وقيل «1» : سرفا وإفراطا. # 29 أحاط بهم سرادقها: [عن] «2» يعلى بن أمية «3» عن النبي صلى الله عليه ~~وسلم: # «سرادقها: البحر المحيط بالدنيا» «4» . # وعن قتادة «5» : سرادقها: دخانها ولهبها. # «المهل» : كل جوهر معدني إذا أذيب أزبد «6» . # 30 قوله تعالى: إنا لا نضيع أجر من أحسن عملا: قيل: إنه خبر «إن» الأولى ~~بمعنى: لا نضيع أجرهم فأوقع المظهر وهو من موقع المضمر. PageV02P519 # وقيل: «إن» الثانية بدل من الأولى فلا تحتاج الأولى إلى خبر «1» . # «الأساور» «2» : جمع أسوار. ذكر قطرب «3» الأساور جمع «إسوار» على حذف ~~الياء لأن جمع «أسوار» : أساوير «4» . # وقيل: الأسورة جمع سوار اليد- بالكسر-، وقد حكي سوار- بالضم- مجموع على ~~أسورة «5» . # و «الأرائك» : الأسرة «6» . # 32 وحففناهما: جعلنا النخل مطيفا بهما «7» . وكان عمر- رضي الله عنه- ~~أصلع له حفاف، وهو أن ينكشف الشعر عن قمة الرأس ويبقى PageV02P520 # ما حوله «1» . # 33 ولم تظلم: لم تنقص «2» . # 34 وكان له ثمر: أموال مثمرة نامية. # 40 حسبانا: نارا أو عذابا بحساب الذنب «3» . # وقيل «4» : الحسبان سهام ترمى في مرمى واحد. # صعيدا زلقا: أرضا ملساء، لا ينبت فيها نبات ولا يثبت قدم «5» . # 41 ماؤها غورا: غائرا «6» . # 42 يقلب كفيه: يضرب إحداهما على الأخرى تحسرا. # 38 لكنا: «لكن أنا» بإشباع ألف ms104 «أنا» فألقيت حركة همزة «أنا» على نون ~~«لكن» ، كما قالوا/ في الأحمر: «الحمر» ، فصار «لكننا» فأدغمت [58/ أ] ~~كقوله «7» : ما لك لا تأمنا، وإثبات الألف للعوض عن الهمزة المحذوفة. ~~PageV02P521 # وفي «أنا» ضمير الشأن والحديث أي: لكن أنا الشأن. والحديث، الله ربي «1» ~~. # 44 هنالك الولاية: بالفتح «2» مصدر «الولي» ، أي: يتولون الله في مثل تلك ~~الحال ويتبرؤون مما سواه. وبالكسر «3» مصدر «الوالي» ، أي: الله يلي ~~جزاءهم. # لله الحق: كسر الحق على الصفة لله، أي: الله على الحقيقة، ورفعه على ~~النعت ل «الولاية» «4» . # هو خير ثوابا: أي: لو كان يثيب غيره لكان هو خير «5» ثوابا. # وخير عقبا: أي: الله خير لهم في العاقبة. # 45 كماء أنزلناه: تمثيل الدنيا بالماء من حيث إن أمورها في السيلان، ومن ~~حيث إن قليلها كاف وكثيرها إتلاف، ومن حيث اختلاف أحوال بينهما كاختلاف ما ~~ينبت بالماء. # و «الهشيم» : النبت جف وتكسر «6» . # تذروه الرياح: ذرته الريح وذرته وأذرته: نسفته وطارت به «7» . ~~PageV02P522 # وكان الله: تأويل كان إن ما شاهدتم من قدرته ليس بحادث وأنه كان كذلك لم ~~يزل. # 46 والباقيات الصالحات: كل عمل [صالح] «1» يبقى ثوابه. # وخير أملا: لأنه لا يكذب بخلاف سائر الآمال. # 47 وترى الأرض بارزة: لا يسترها جبل، أو برز ما في بطنها من [الأموات] ~~«2» والكنوز. # د جئتمونا كما خلقناكم أول مرة # : أي: أحياء. # 52 موبقا: محبسا «3» . وقيل «4» : مهلكا. وبق يبق وبوقا «5» . # 55 قبلا: مقابلة «6» ، أو أنواعا من العذاب كأنه جمع «قبيل» أو ~~PageV02P523 # «مقابلة» ، وهي بمعنى «قبلا» ، وفي الحديث «1» : «إن الله كلم آدم قبلا» ~~، أي: معاينة. # و «قبلا» : مستأنفا «2» . # 56 ليدحضوا به الحق: يبطلوه ويزيلوه. # 58 موئلا: منجى «3» وملجأ. # 59 لمهلكهم: لإهلاكهم، مصدر «4» ، كقوله «5» : مدخل صدق. # ويجوز «مهلكهم» اسم زمان الهلاك، أي: جعلنا لوقت إهلاكهم موعدا، ولكن ~~المصدر أولى لتقدم أهلكناهم «6» ، والفعل يقتضي المصدر وجودا وحصولا، وهو ~~المفعول المطلق، ويقتضي الزمان والمكان محلا وظرفا، وكل فعل زاد على ثلاثة/ ~~أحرف فالمصدر واسم الزمان والمكان منه على PageV02P524 # مثال «المفعول» «1» ، وإذا كان «المهلك» اسم زمان «الهلاك» لا يجوز ~~«الموعد» اسم ms105 الزمان لأن الزمان وجد في المهلك فلا يكون للزمان زمان بل ~~يكون الموعد بمعنى المصدر، أي: جعلنا لزمان هلاكهم وعدا وعلى العكس «2» . ~~وهذا من المشكل حتى على الأصمعي «3» ، فإنه أنشد للعجاج «4» : # جأبا «5» ترى تليله مسحجا PageV02P525 # فقال أبو حاتم «1» : إنما هو «بليته» ، فقال: من أخبرك بهذا؟ # فقال: من سمعه من فلق في رؤبة «2» - يعني أبا زيد «3» - فقال: هذا لا ~~يكون. قال: بلى، جعل «مسحجا» مصدرا، كما قال «4» : # ألم تعلم مسرحي القوافي # فكأنه أراد أن يدفعه، فقال: فقد قال الله «5» : ومزقناهم كل ممزق. # 60 وإذ قال موسى لفتاه: وهو ابن أخيه يوشع بن نون «6» . PageV02P526 # لا أبرح: لا أزال أمشي. # مجمع البحرين: بحر روم وبحر فارس «1» ، يبتدئ أحدهما من المشرق والآخر من ~~المغرب فيلتقيان. # وقيل «2» : أراد بالبحرين الخضر وإلياس لغزارة علمهما. # حقبا: حينا طويلا «3» . # 61 فلما بلغا مجمع بينهما: إفريقية «4» . # فاتخذ سبيله: الحوت، أحياه الله فطفر «5» في البحر. # سربا: مسلكا «6» ، وهو مفعول كقولك: اتخذت طريقي مكان كذا، ويجوز مصدرا ~~يدل عليه «اتخذ» أي سرب الحوت سربا «7» . # 63 وما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره: «أن» بدل من الهاء، لاشتمال ~~PageV02P527 # الذكر على الهاء في المعنى، أي: ما أنساني أن أذكره إلا الشيطان «1» ، ~~شغل قلبي بوسوسته حتى نسيت ذلك. # 64 ما كنا نبغ «2» : أوحى إلى موسى أنك لتلقى الخضر حيث تنسى شيئا من ~~زادك. # فارتدا على آثارهما قصصا: رجعا يقصان الأثر ويتبعانه. # 71 شيئا إمرا: عجيبا «3» . # 73 لا تؤاخذني بما نسيت: تركت. # ولا ترهقني: لا تعاسرني «4» . # 74 زاكية «5» : تامة نامية «6» ، وكان المقتول شابا يقطع الطريق «7» . # وزكية في الدين والعقل فهو على ظاهر الأمر «8» . PageV02P528 # 77 يريد أن ينقض: يكاد يسقط «1» ، ويقال: قضضنا عليهم الخيل [59/ أ] ~~فانقضت «2» . # 80 فخشينا: كرهنا «3» ، أو علمنا «4» ، مثل «حسب» و «ظن» تقارب أفعال ~~الاستقرار والثبات. # 81 وأقرب رحما: أكثر برا لوالديه ونفعا «5» ، وأصل الرحم العطف من الرحمة ~~«6» . # من كل شيء سببا: علما يتسبب به إليه «7» . # 85 فأتبع سببا: طريقا من المشرق والمغرب «8» ، PageV02P529 # كقوله «1» : أسباب السماوات: طرائقها. # 86 تغرب في عين حمئة: ذات حمأة ms106 «2» ، فإن من ركب البحر وجد الشمس تطلع ~~وتغرب فيه، وحامية «3» : حاره. # إما أن تعذب: أي: بالقتل لإقامتهم على الشرك، أو تتخذ فيهم حسنا: تحسن ~~إليهم بأن تأسرهم فتعلمهم الهدى. # 88 جزاء الحسنى: الجنة الحسنى، فحذف الموصوف «4» . # ومن قرأه بالنصب والتنوين «5» يكون مصدرا في موضع الحال، أي: # فله الحسنى مجزيا بها جزاء «6» . PageV02P530 # 90 لم نجعل [لهم] «1» من دونها سترا: كنا «2» ببناء، أو خمرا. # والمراد دوام طلوعها عليهم في الصيف، وإلا فالحيوان يحتال المكن حتى ~~الإنسان، وهذا المكان وراء برية من تلقاء «بلغار» «3» ، تدور الشمس فيه ~~بالصيف ظاهرة فوق الأرض إلا أنها لا تسامت رؤوسهم «4» . # 94 خرجا: خراجا كالنبت والنبات «5» . # 95 ردما: هو ما جعل بعضه على بعض، ثوب مردم رقع رقعة فوق رقعة. # 96 زبر الحديد: قطعا منه. # ساوى بين الصدفين: بين الجبلين، كل واحد يصادف صاحبه ويقابله «6» . أو ~~ينحرف عن صاحبه بمعنى الصدوف «7» ، والمعنى: حتى إذا PageV02P531 # وازى رؤوسهما بما جعل بينهما. # قطرا: نحاسا مذابا. # 97 أن يظهروه: يعلوه. # 98 دكاء: هدما حتى يندك «1» ويستوي بالأرض. # 99 يموج في بعض: يضطرب ويختلط كما تختلط أمواج البحر. # 100 وعرضنا جهنم: أظهرناها. # 101 لا يستطيعون سمعا: لعداوتهم النبي صلى الله عليه وسلم. # 103 بالأخسرين أعمالا: تمييز لإبهامه «2» . # 108 حولا: تحولا، مصدر «حال حولا» ، مثل «صغر صغرا» ، وعظم عظما «3» . # وقيل «4» : حيلة، أي: لا يحتالون منزلا غيرها. PageV02P532 ### | ومن سورة مريم # 2 ذكر رحمت ربك/ عبده: هذا ذكر «1» . أو فيما أنزل عليك ذكر [59/ ب] رحمت ~~ربك عبده بالرحمة، لأن ذكر الرحمة إياه لا يكون إلا بالله «2» . # 5 خفت الموالي: الذين يلونه في النسب «3» . # 6 يرثني: على صفة الولي «4» ، وبمعنى النكرة، أي: وليا وارثا، وإنما دعا ~~أن يرثه الدين لئلا يغير بنو عمه كتبه إذ كانوا أشرارا «5» . # 7 سميا: نظيرا «6» . # 8 أنى يكون لي [غلام] «7» : على الاستخبار أبتلك الحال أم بقلبه شابا» # ؟. PageV02P533 # عتيا: سنا عاليا «1» . # 13 وحنانا من لدنا: رحمة من عندنا «2» . وقيل «3» : تعطفا وتحننا على ~~عبادنا، أو على دعاء الناس إلينا. # وزكاة: تطهيرا لمن يدعوه إلى ms107 الله «4» ، أو زكيناه بالثناء عليه «5» . # 16 انتبذت # : تباعدت واحتجبت لتعبد الله «6» . # 19 زكيا # : ناميا على الخير والبركة «7» . # «البغي» «8» الفاجرة «9» ، مصروفة عن الباغية «10» ، أو بمعنى ~~PageV02P534 # المفعولة «1» ، كقولك: نفس قتيل، وكف خضيب. # 23 فأجاءها: ألجأها أو جاء بها «2» . # نسيا منسيا: مصدر موصوف من لفظه، كقوله «3» : حجرا محجورا. # وقيل: النسي ما يرمى به لوقاحته. # 24 تحتك سريا: شريفا وجيها «4» . # وقيل «5» : السري: النهر الصغير ليكون الرطب طعامها والنهر شرابها. ~~PageV02P535 # 25 تساقط: تتساقط، أدغمت التاء في السين «1» . # رطبا: نصب على التمييز «2» ، أو على وقوع الفعل لأن التساقط متعد ~~كالتقاضي والتناسي، قال الله تعالى «3» : فتنازعوا أمرهم بينهم، أو ~~التقدير: هزي رطبا جنيا بجذع النخل تساقط عليك «4» . # 27 فأتت به قومها تحمله: يجوز تحمله حالا منها ومنه ومنهما «5» ، ولو كان ~~تحمله إليهم لجاز حالا منهم أيضا لحصول الضمائر في الجملة التي هي حال. # فريا: عجيبا «6» ، أو مفترى من الفرية «7» . # 29 من كان في المهد صبيا: أي: من يكن في المهد صبيا كيف نكلمه «8» ؟. # 34 ذلك عيسى ابن مريم: أي: ذلك الذي قال: إني عبد الله PageV02P536 # عيسى بن مريم لا ما تقول النصارى أنه ابن الله «1» . # قول الحق: أي: هو قول الحق وكلمته، أو الذي تلوناه من صفته وقصته قول ~~الحق. # 37 فاختلف الأحزاب: تحزبوا إلى يعقوبية، وملكائية، ونسطورية [60/ أ] ~~وغيرها «2» . # 38 أسمع بهم وأبصر يوم يأتوننا: أي: لئن عموا وصموا عن الحق في الدنيا ~~فما أسمعهم يوم لا ينفعهم!. # 44 لا تعبد الشيطان: لا تطعه فيما سول. # 45 فتكون للشيطان وليا: موكولا إليه وهو لا يغني عنك شيئا. # 46 لأرجمنك: لأرمينك بالشتم «3» ، واهجرني مليا: حينا طويلا. # 47 حفيا: لطيفا رحيما «4» ، والحفاوة: الرأفة والكرامة «5» . PageV02P537 # 52 وقربناه: قرب «1» من أعلى الحجب حتى سمع صرير «2» القلم. # 57 ورفعناه مكانا عليا: رفع إلى السماء الرابعة «3» ، وروي: PageV02P538 # السادسة «1» ، وروي: السابعة «2» . # 58 بكيا «3» : جمع «باك» ، ك «شاهد» ، و «شهود» «4» ، ويجوز مصدرا بمعنى ~~البكاء «5» . # 59 أضاعوا الصلاة: صلوها في غير وقتها «6» . # يلقون غيا: خيبة وشرا «7» ، أو جزاء الغي على حذف المضاف «8» . ~~PageV02P539 # 61 مأتيا: مفعولا ms108 من الإتيان «1» . # 62 إلا سلاما: اسم جامع للخير. # بكرة وعشيا: مقدار ما بين الغداة والعشي على التمثيل بعادة الدنيا. # 64 وما نتنزل إلا بأمر ربك: استبطأ جبريل- عليه السلام- فقال: # «ما يمنعك أن تزورنا أكثر» «2» . # ما بين أيدينا: من أمر الآخرة وما خلفنا: ما مضى من أمر الدنيا. # وما بين ذلك: من الحال إلى يوم القيامة. # 68 جثيا: باركين على الركب، وأصلها: «جثووا» فوقعت الواو طرفا قبلها ضمة ~~«3» . # 69 أيهم أشد على الرحمن عتيا: أي: ننزع الأعتى فالأعتى. # وأيهم رفع على الحكاية «4» ، أي: الذي يقال أيهم أشد. وعند PageV02P540 # سيبويه «1» هو مبني بتقدير: الذي هو أشد، فلما حذف «هو» واطرد الحذف صار ~~كبعض الاسم فبني. # 71 وإن منكم إلا واردها: ورود حضور ومرور «2» . وقال رجل من الصحابة- ~~لآخر: أيقنت بالورود؟ قال: نعم، قال: وأيقنت بالصدر؟ قال: # لا، قال: ففيم الضحك؟ ففيم التثاقل «3» ؟!. # 73 نديا: مجلسا «4» ، ندوت القوم أندوهم: جمعتهم فندوا: # اجتمعوا «5» . # 74 ورءيا: مهموزا «6» على وزن «رعي» اسم المرئي، رأيته رؤية ورأيا، ~~والمصدر رئي كالرعي والرعي، أي: أحسن متاعا ومنظرا «7» . PageV02P541 # [60/ ب] وأما/ الري «1» - مشددا- فمن ري الشباب وأنواع النعمة. # 75 فليمدد له الرحمن مدا: فليدعه في ضلالته وليمله في غيه، واللفظ أمر ~~والمعنى خبر «2» . # 76 والباقيات الصالحات: الطاعات التي تسلم من الإحباط وتبقى لصاحبها. # وخير مردا: مرجعا يرد إليه. # 77 أفرأيت الذي كفر بآياتنا: العاص بن وائل السهمي «3» . PageV02P542 # 78 عهدا: أي: عهد بعمل صالح قدمه «1» . # لأوتين مالا وولدا: أي: إذا بعثت. # 79 سنكتب ما يقول: نحفظه عليه. # 80 ونرثه ما يقول: نجعل المال والولد لغيره ونسلبه ذلك. # و «الولد» «2» : جمع كأسد ووثن. # 83 أرسلنا الشياطين: خليناهم وإياهم «3» . # تؤزهم أزا: تزعجهم إزعاجا «4» . # 84 نعد لهم عدا: أي: أعمالهم للجزاء وأنفاسهم للفناء. # 85 وفدا: ركبانا مكرمين. # 86 وردا: عطاشا «5» . من ورود الإبل. PageV02P543 # 89 إدا: منكرا عظيما «1» . # 90 هدا: هدما بشدة صوت «2» . # 96 ودا: محبة في قلوب الناس «3» . # 97 لدا: ذوي جدل بالباطل. # 98 ركزا: صوتا خفيا «4» . # 95 فردا: لا أنصار له ولا أعوان كل امرئ مشغول بنفسه. ms109 PageV02P544 ### | ومن سورة طه # 2 لتشقى: تتعب بقيام جميع الليل «1» . وقيل «2» : لتحزن على قومك بأن لا ~~يؤمنوا. # 7 يعلم السر: ما يسره العبد عن غيره، وأخفى: ما يخطر بالبال. # ويهجس في الصدر، أو هو ما يكون من الغيب الذي لا يعلمه ولا يسره أحد «3» ~~. # 12 فاخلع نعليك: ليباشر بقدمه بركة الوادي «4» ، أو هو أمر تأديب وخضوع ~~عند مناجاة الرب «5» . PageV02P545 # طوى: اسم عجمي لواد معروف، فلم ينصرف للعجمة والتعريف، أو للعدل عن «طاو» ~~معرفة «1» . # 15 أكاد أخفيها: أريد أخفيها «2» . # لتجزى كل نفس: لأن من شرط التكليف إخفاء أمر الساعة والموت. # 17 وما تلك بيمينك: السؤال للتنبيه «3» ليقع المعجز بها بعد التثبت فيها. ~~PageV02P546 # 18 أتوكؤا عليها: أعتمد، وأهش: أخبط الورق للغنم «1» . # 23 آياتنا الكبرى: الكبر، فجرى على نظم الآي. / أو هو من آياتنا [61/ أ] ~~الآية الكبرى. # 39 محبة مني: من رآك أحبك «2» . # ولتصنع على عيني: تغذى وتربى بإرادتي ورعايتي. # صنعت الجارية: تعهدتها حتى سمنت «3» ، وهو صنيعه: تخريجه وتربيته. # 40 وفتناك فتونا: بلوناك بلاء «4» بعد بلاء، أو خلصناك تخليصا «5» ، ~~PageV02P547 # من فتنت الذهب بالنار «1» . # على قدر: موعد ومقدار الرسالة وهو أربعون سنة «2» . # 44 لعله يتذكر: على رجاء الرسل لا المرسل، إذ لو يئس الرسول من ذلك لم ~~يحسن الإرسال، أو الكلام معدول إلى المرسل إليه، كأنه: لعله يتذكر متذكر ~~عنه وما حل به. # 45 نخاف أن يفرط علينا: يعجل بقتلنا «3» . # 47 والسلام على من اتبع الهدى: أي: سلم من العذاب من اتبع الهدى. # 50 أعطى كل شيء خلقه: صورته التي لا يشبهها فيها غيره «4» ، أو المراد ~~صورة الأنواع المحفوظة بعضها عن بعض، أو أعطى كل شيء من الأعضاء خلقه، ~~فأدرك كل حاسة بإدراك، وأنطق اللسان، ومكن اليد من البطش والأعمال العجيبة، ~~والرجل من المشي، خلق كل شيء فقدره تقديرا «5» . PageV02P548 # ثم هدى: للمعيشة في الدنيا والسعادة في الآخرة. # 51 فما بال القرون الأولى: حين حذره البعث، فقال: ما بال الأمم الخالية ~~كيف يبعثون ومتى وهم رمم بالية؟. # 58 مكانا سوى: المكان النصف بين الفريقين يستوي مسافته ms110 عليهما «1» . # 59 يوم الزينة: ارتفع يوم لأنه خبر موعدكم، على أن الموعد اسم زمان الوعد ~~أو مكانه، ومن نصب «2» نصبه على الظرف للموعد، وجعل الموعد حدثا كالوعد ~~لئلا يتكرر الزمان. # 61 فيسحتكم: يستأصلكم «3» . سحت وأسحت، وسمي السحت لأنه مهلك «4» ، ودم ~~سحت: هدر «5» . # 63 إن هذان لساحران: قال أبو عمرو «6» ، إني لأستحي أن أقرأ: إن هذان ~~والقرآن أفصح اللغات. PageV02P549 # وأما خط المصحف فروى عيسى «1» بن عمر أن عثمان- رضي الله عنه- قال: أرى ~~فيه لحنا ستقيمه العرب بألسنتها «2» . # [60/ ب] وقرأ ابن كثير «3» : إن هذان فهي ضعيفة في نفسها خفيفة/ من ~~المثقلة، فلم تعمل فيما بعدها، فارتفع ما بعدها على الابتداء والخبر، ودخل ~~اللام الخبر فرقا بينها وبين إن النافية، أو هي بمعنى «ما» نافية واللام في ~~PageV02P550 # خبرها بمعنى «إلا» ، أي: ما هذان إلا ساحران «1» ، كقوله «2» : وإن نظنك ~~لمن الكاذبين. # وأما القراءة المعروفة «3» فهي على لغة كنانة، وبلحارث بن كعب، وخثعم، ~~وزبيد، ومراد، وبني عذرة، فالتثنية في لغاتها بالألف أبدا «4» . # وقيل «5» : معنى إن نعم، وقيل «6» : هو على حذف الهاء بمعنى «إنه» . ~~وزبدة كلام أبي علي «7» أن هذان ليس بتثنية «هذا» «8» لأن «هذا» من أسماء ~~الإشارة، فيكون معرفة أبدا، والتثنية والجمع من خصائص النكرات لأن واحدا ~~أعرف، فلما لم يصح تنكير هذا لم يصح [تثنية] «9» «هذا» [وجمعه] «10» من ~~لفظه. PageV02P551 # ألا ترى أن «أنت» و «هو» و «هي» لما كانت معارف لم تثن على لفظها، فلا ~~يقال: «أنتان» و «هوان» ، بل يصاغ لها أسماء مبنية في التثنية لا يختلف ~~أبدا على صورة الأسماء المثناة، وهي «أنتما» و «هما» ، فكذا صيغ ل «هذا» ~~عند التثنية لفظ مبني، ألا ترى كيف فعلوا في «الذين» هكذا. # وقيل «1» : إن الألف لما حذفت عوضت منها ألف التثنية فلم تزل على حالها. # 64 فأجمعوا كيدكم: إجماع الأمر بمعنى جمعه، وبمعنى اجتماع الرأي والتدبير ~~«2» . # ثم ائتوا صفا: مصطفين جميعا، والصف مجتمع القوم «3» . # 67 فأوجس: أسر وأخفى «4» . # 69 تلقف ما صنعوا: تأخذه بفيها وتبتلعها «5» . # 77 لا تخاف دركا: منصوب على الحال، أي: اضرب لهم ms111 طريقا غير خائف «6» . # أو على نعت الطريق، أي: طريقا مأمونا غير مخشي فيه الدرك. # 87 ما أخلفنا موعدك بملكنا: بطاقتنا «7» ، أو بملكنا PageV02P552 # الصواب «1» . # أو لم نملك اختيارنا، أو لم نملك أنفسنا «2» . # ولكنا حملنا أوزارا من زينة القوم: إذ السامري قال لهم: إنها أوزار ~~الذنوب والمال الحرام فانبذوه في النار، وكان صائغا «3» . # 88 فنسي: ترك السامري إيمانه «4» ، أو هو قول السامري: / نسي [62/ أ] ~~موسى إلهه عندكم فلذلك أبطأ «5» . # 96 فقبضت قبضة من أثر الرسول: من تراب حافر فرس الرسول، فحذف المضافات. # 97 في الحياة أن تقول لا مساس: أمر موسى بني إسرائيل أن لا يقاربوه ولا ~~يخالطوه «6» . وقيل: هرب السامري وتوحش في البراري خوفا، لا يماس أحدا «7» ~~. # لننسفنه: نذرينه، نسف الطعام بالمنسف ذراه ليطير قشوره «8» . PageV02P553 # 102 زرقا: عميا «1» . وقيل «2» : عطاشا لأن سواد العين من شدة العطش ~~يتغير حتى يزرق. # 103 يتخافتون: يتناجون «3» . # 106 صفصفا: مستويا «4» . # 107 عوجا: غورا، أمتا: نجدا «5» . # 108 همسا: صوتا خفيا، وهو هاهنا صوت وطئ الأقدام «6» . # 111 وعنت الوجوه: ذلت وخشعت، والعاني: الأسير «7» . # 114 ولا تعجل بالقرآن: لا تسأل إنزاله قبل الوحي إليك، وقيل «8» : # كان يعاجل جبريل في التلقن حرصا عليه. PageV02P554 # 121 # فغوى: ضل عن الرأي. # 124 ونحشره يوم القيامة أعمى: لا حجة له يهتدي إليها «1» . # 128 أفلم يهد لهم: فاعل يهد مضمر يفسره كم أهلكنا: ولا يجوز رفعها ب يهد، ~~لأنه على طريق الاستفهام بمنزلة: قد تبين لي أقام زيد أم عمرو. # 129 ولولا كلمة سبقت: تقديره: ولولا كلمة سبقت من ربك وأجل مسمى لكان ~~لزاما، أي: عذابا لازما. PageV02P555 ### | ومن سورة الأنبياء # 1 اقترب للناس حسابهم: لقلة ما بقي بالإضافة إلى ما مضى «1» ، أو لأن كل ~~آت قريب. وحساب الله العبد إظهاره تعالى ما للعبد وما عليه للجزاء. # 2 محدث: أي: في التنزيل «2» . # 3 لاهية قلوبهم: مشتغلة، من لهيت ألهى لهوا ولهيا «3» . # أو طالبة للهو، من لهوت ألهو، وإذا تقدمت الصفة انتصب، كقول الشاعر «4» : # لمية موحشا طلل ... يلوح كأنه خلل # وأسروا النجوى: تم الكلام عليه، ثم كأنه ms112 فسره فقال: هم الذين PageV02P556 # ظلموا، كقوله» # : ثم عموا وصموا كثير منهم. # أفتأتون السحر: أفتقبلونه «2» ؟. # 10 فيه ذكركم: شرفكم «3» إن [عملتم] «4» به. # 12 يركضون: يسرعون ويستحثون. # 13 لعلكم تسئلون: لتسألوا عما كنتم تعملون «5» . # 15 حصيدا خامدين/: خمدوا كالنار وحصدوا كما يحصد الزرع. # 19 لا يستحسرون: لا يتعبون ولا ينقطعون عن العمل، من البعير الحسير. # 21 ينشرون: يحيون. أنشر الله الموتى فنشروا. # 29 ومن يقل منهم إني إله: قيل «6» : إنه إبليس في دعائه إلى طاعته. # 30 كانتا رتقا: ملتصقتين، ففتق الله بينهما بالهواء «7» ، أو فتق السماء ~~بالمطر والأرض بالنبات «8» . PageV02P557 # 38 يذكر آلهتكم: يعيبهم. # 37 خلق الإنسان من عجل: فسر بالجنس، أي: خلق على حب العجلة في أمره «1» ، ~~كقوله «2» : وكان الإنسان عجولا: وفسر بآدم «3» - عليه السلام- وأنه لما ~~نفخ فيه الروح فقبل أن استكمله «4» نهض. # وقال الأخفش «5» : معناه: خلق الإنسان في عجلة. PageV02P558 # وقيل العجل: الطين «1» وتلفيقه «2» بقوله: فلا تستعجلون أن من خلق ~~الإنسان مع ما فيه من بديع الصنعة لا يعجزه ما استعجلوه من الآيات. # 40 فتبهتهم: فتفجؤهم أو تحيرهم «3» . # 46 نفحة: دفعة يسيرة «4» . وقيل «5» : نصيب، نفح له من عطائه «6» . # 47 الموازين القسط: أي: ذوات القسط، والقسط: العدل، مصدر يوصف به، يكون ~~للواحد وللجميع «7» . # 58 جذاذا: قطعا، جمع جذاذة، ك «زجاجة» وزجاج. PageV02P559 # و «جذاذا» «1» جمع جذيذ «2» ، ك «خفيف» وخفاف. # 63 بل فعله كبيرهم: أي: يجب أن يفعله كبيرهم أن لو كان معبودا لئلا يعبد ~~معه غيره على إلزام الحجة لا الخبر، أو هو خبر معلق بشرط لا يكون، وهو نطق ~~الأصنام فيكون نفيا للمخبر به «3» . # وإذا وقفت على بل فعله «4» كان المعنى: بل فعله من فعله، ثم الابتداء ~~بقوله: كبيرهم هذا. # 68 حرقوه: قاله رجل من أكراد فارس «5» ، ولم تحرق النار إلا وثاقة «6» ، ~~ولما أوثقوه قال: لا إله إلا أنت سبحانك رب العالمين، لك الحمد ولك الملك ~~لا شريك لك «7» . # 69 كوني بردا: قيل: أحدث فيها البرد بدلا من الحر. PageV02P560 # وقيل «1» : حيل بينها وبينه فلم تصل إليه. # 71 إلى الأرض التي باركنا فيها: أرض ms113 الشام «2» . وبركتها أن أكثر ~~الأنبياء منها، وهي أرض خصيب يطيب فيها عيش الغني والفقير. # 74 القرية التي كانت تعمل/ الخبائث: قرية سدوم «3» ، وخبائثهم إتيان ~~الذكران وتضارطهم في أنديتهم «4» . # 78 نفشت فيه غنم القوم: رعت ليلا «5» ، نفشت الغنم، ونفشها أهلها، ~~وأسداها أيضا بالليل، وأهملها بالنهار «6» . # 79 ففهمناها سليمان: دفع الغنم إلى صاحب الحرث لينتفع بدرها ونسلها ودفع ~~الحرث إلى صاحب الغنم، وجعل عليه عمارته حتى إذا نبتت في السنة القابلة ~~ترادا «7» . # 78 وكنا لحكمهم: جمع في موضع التثنية لإضافته إلى المحكوم لهم ومن حكم. ~~PageV02P561 # 79 وكنا فاعلين: نقدر على ما نريد. # 82 ومن الشياطين من يغوصون: كثف أجسام الجن حتى أمكنهم تلك الأعمال معجزة ~~لسليمان «1» . # وسخر الطير له بأن قوى إفهامها كصبياننا الذين يفهمون التخويف. # 83 أني مسني الضر: لم يكن ما نزل به من المرض فعلا للشياطين كما ذكره في ~~سورة «ص» «2» ، ولكن إنما آذاه «3» بالوسوسة ونحوها. # 84 وآتيناه أهله: ابن عباس قال «4» : أبدل بكل شيء ذهب له ضعفين. # «ذو الكفل» «5» رجل صالح كفل لنبي بصيام النهار وقيام الليل وألا يغضب ~~ويقضي بالحق «6» . # وذا النون «7» صاحب الحوت، إذ ذهب مغاضبا: أي: PageV02P562 # مغاضبا لقومه حين استبطأ وعد الله، فخرج بغير أمر ولم يصبر بدليل قوله ~~«1» : فاصبر لحكم ربك ولا تكن كصاحب الحوت. # 87 فظن أن لن نقدر عليه: لن نضيق «2» ، كقوله «3» : ومن قدر عليه رزقه أو ~~فظن أن لن نقدر عليه البلاء من القدر «4» لا القدرة، كأنه: فظن أن لن نقدر ~~عليه ما قدرنا من كونه في بطن الحوت، أو هو على تقدير الاستفهام «5» ، أي: ~~أفظن؟. # في الظلمات: ظلمة الليل والبحر وبطن الحوت «6» . # إني كنت من الظالمين: أي: لنفسي في خروجي قبل الإذن. # 90 وأصلحنا له زوجه: كانت عقيما فجعلها الله ولودا «7» . # وقيل «8» : كان في خلقها سوء فحسن الله خلقها. PageV02P563 # 91 فنفخنا فيها من روحنا: أجرينا فيها روح المسيح كما يجري الهواء بالنفخ ~~«1» . # [63/ ب] 92 إن هذه أمتكم: دينكم «2» ، أمة واحدة: دينا واحدا، ونصبه على ~~القطع «3» ، أو أنكم خلق واحد فكونوا ms114 على دين واحد «4» . # 93 وتقطعوا أمرهم بينهم: اختلفوا في الدين وتفرقوا «5» . # 95 وحرام: واجب «6» ، على قرية: على أهل قرية، PageV02P564 # أهلكناها: بالعذاب، أو وجدناها هالكة بالذنوب، كقولك: أعمرت بلدة ~~وأخربتها: وجدتها كذلك، أنهم لا يرجعون: لا يؤمنون. # 96 حتى إذا فتحت يأجوج: أي: جهة يأجوج. # و «الحدب» : فجاج الأرض «1» . # ينسلون: يخرجون ويسرعون «2» ، من نسلان الذئب. # 98 حصب جهنم: حطبها «3» . وقيل: يحصبون فيها بالحصباء «4» . PageV02P565 # 100 لا يسمعون: أي: لا يسمعون ما ينتفعون به وإن سمعوا ما يسؤوهم «1» . # 101 إن الذين سبقت لهم منا الحسنى: الطاعة لله «2» . # وقيل «3» : إنهم عيسى وعزير والملائكة عبدوا وهم كارهون. # و «الحسيس» «4» : الصوت الذي يحس «5» . # 103 الفزع الأكبر: النفخة الأخيرة «6» . وقيل «7» : إطباق باب النار على ~~أهلها. PageV02P566 # كطي السجل: الصحيفة «1» : فيكون «الكتاب» «2» مصدرا كالكتابة. # كما بدأنا: العامل في كما ... : نعيده، أي: نعيد الخلق كما بدأناه «3» . # وعدا: مصدر، والعامل فيه معنى نعيده «4» . # 105 ولقد كتبنا في الزبور: الكتب المزبورة المنزلة على الأنبياء. # والذكر: أم الكتاب «5» . # 109 آذنتكم على سواء: أمر بين سوي «6» ، أو سواء في البلاغ، لم أظهر ~~بعضكم على شيء كتمته عن غيره «7» ، فيدل على إبطال مذهب الباطنية «8» لعنهم ~~الله. # 111 لعله فتنة: أي: إبقاؤكم على ما أنتم عليه كناية عن مدلول غير مذكور. ~~PageV02P567 # وعن الربيع بن أنس «1» أن النبي صلى الله عليه وسلم لما أسري به رأى ~~فلانا- وهو بعض بني أمية على المنبر يخطب الناس- فشق عليه، فنزل: وإن أدري ~~لعله فتنة. # 112 رب احكم بالحق، بحكمك الحق «2» ، أو افصل بيننا بإظهار الحق «3» وكان ~~النبي صلى الله عليه وسلم إذا شهد حربا قرأها «4» . PageV02P568 ### | ومن سورة الحج # «الزلزلة» «1» : شدة الحركة على الحال الهائلة «2» ، من: «زلت قدمه» ثم ~~ضوعف لفظه ليتضاعف/ معناه «3» . # 3 شيطان مريد: أي: «مارد» «4» ، وهو المتجرد للفساد. # 4 كتب عليه: الشيطان، أنه من تولاه: اتبعه. # فأنه: فإن الشيطان، يضله «5» . وفتح «أن» عطفا على الأولى للتوكيد «6» ، ~~أو التقدير: فلأنه يضله. # 5 مخلقة: مخلوقة تامة التصوير «7» . # لنبين لكم: بدء خلقكم وترتيب إنشائكم «8» . PageV02P569 # هامدة: غبراء يابسة «1» ، همدت النار «2» ، وهمد الثوب: بلي ms115 «3» . # اهتزت: استبشرت وتحركت ببنائها، والاهتزاز شدة الحركة في الجهات «4» ، ~~وربت: انتفخت فطالت «5» . # من كل زوج: نوع أو لون، بهيج: يبهج من رآه «6» . # 6 هو الحق: المستحق لصفات التعظيم. # 9 ثاني عطفه: لاوى عنقه تكبرا «7» . # 10 ذلك بما قدمت يداك: ذلك مبتدأ، والخبر بما قدمت، وموضع «أن» خفض على ~~العطف على «ما» «8» . # ليس بظلام: على بناء المبالغة، وهو لا يظلم مثقال ذرة، إذ أقل قليل ~~الظلم- مع علمه بقبحه واستغنائه- كأكثر الكثير منا. # وسبب النزول أنهم لم يعرفوا وجوه الثواب وأقدار الأعواض في الآخرة، ولا ~~ما في الدنيا من ائتلاف المصالح باختلاف الأحوال فعدوا شدائد الدنيا ظلما. ~~PageV02P570 # 11 على حرف: ضعف رأي في العبادة مثل ضعف القائم على حرف «1» ، وباقي ~~الآية أحسن تفسير للعبادة على حرف. # 13 يدعوا لمن ضره أقرب من نفعه: تقديره: تأخير «يدعو» ليصح موضع اللام ~~«2» ، أي: لمن ضره أقرب من نفعه يدعو، أو يدعوا موصول بقوله: هو الضلال ~~البعيد يدعوه، ولمن ضره مبتدأ وخبره «3» لبئس المولى. # 15 أن لن ينصره الله: أي: محمدا «4» ، فليتسبب أن يقطع عنه النصر من ~~السماء. # وقيل «5» : المعنى المعونة بالرزق، أي: من يسخط ما أعطى وظن أن الله لا ~~يرزقه فليمدد بحبل في سماء بيته من حلقه ثم ليقطع الحبل حتى يموت مختنقا. ~~PageV02P571 # 17 إن الذين آمنوا: خبره إن الله يفصل بينهم. # 19 هذان خصمان: أهل القرآن وأهل الكتاب «1» . # وقيل «2» : الفريقان من المؤمنين والكافرين يوم بدر. # [64/ ب] قطعت لهم ثياب من نار: أي: يحيط بهم/ النار إحاطة الثياب «3» . # 20 يصهر: يذاب. # 22 كلما أرادوا أن يخرجوا: النار ترميهم إلى أعلاها حتى يكادوا يخرجوا ~~فتقمعهم الزبانية إلى قعرها. # 25 إن الذين كفروا ويصدون: عطف المستقبل على الماضي لأنه على تقدير: وهم ~~يصدون، أي: من شأنهم الصد «4» كقوله «5» : الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم. # سواء «6» العاكف فيه: سواء رفع بالابتداء. والعاكف PageV02P572 # خبره وصلح مع تنكيره للابتداء لأنه كالجنس في إفادة العموم الذي هو أخو ~~العهد فكان في معنى المعرفة «1» . # والعاكف: المقيم «2» ، وو الباد «3» : الطارئ، ولهذه الآية لم نجوز بيع ms116 ~~دور مكة «4» . # ومن يرد فيه بإلحاد بظلم: أي: من يرد فيه صدا، بإلحاد: ميل عن الحق «5» ، ~~ثم فسر الإلحاد بظلم إذ يكون إلحاد وميل بغير ظلم. # وقال الزجاج «6» : المعنى من إرادته فيه بأن يلحد بظلم. # 26 وإذ بوأنا: قررنا وبينا «7» . PageV02P573 # قال السدي «1» : كان ذلك بريح هفافة كنست مكان البيت يقال له: # الخجوج. # وقيل «2» : بسحابة بيضاء أظلت على مقدار البيت. # 27 وأذن في الناس بالحج: قام إبراهيم في المقام فنادى: يا أيها الناس إن ~~الله دعاكم إلى الحج. فأجابوا ب «لبيك اللهم لبيك» «3» . # رجالا: جمع «راجل» . # يأتين: على معنى الركاب، أو كل ضامر: تضمن معنى الجماعة. # و «الفج» : الطريق بين الجبلين «4» ، و «العميق» : البعيد الغائر «5» . # 28 أيام معلومات: أيام العشر. عن ابن عباس «6» ، والنحر ويومان ~~PageV02P574 # بعده عن ابن عمر «1» . # 29 ثم ليقضوا تفثهم: حاجتهم من مناسك الحج «2» من الوقوف، والطواف، ~~والسعي، والرمي، والحلق بعد الإحرام من الميقات. # وقيل «3» : هو تقشف الإحرام لأن «التفث» الوسخ «4» ، وقضاؤه: # التنظف بعده من الأخذ عن الأشعار وتقليم الأظفار «5» . # وليطوفوا بالبيت العتيق: من الطوفان «6» . PageV02P575 # أو من استيلاء الجبابرة «1» . # أو «العتيق» : القديم «2» ، وهو أول بيت وضع للناس «3» ، بناه آدم ثم ~~[65/ أ] جدده إبراهيم عليهما السلام «4» . / وهذا طواف الزيارة الواجب «5» ~~. # 30 إلا ما يتلى عليكم: أي: من الصيد «6» . PageV02P576 # من الأوثان: «من» لتلخيص الجنس، أي: اجتنبوا الرجس الذي هو وثن «1» . # 31 حنفاء لله: مستقيمي الطريقة على أمر الله «2» . # 32 ومن يعظم شعائر الله: مناسك الحج «3» ، أو يعظم البدن المشعرة ويسمنها ~~ويكبرها «4» . # 33 إلى أجل مسمى: إلى أن تقلد أو تنحر «5» . # 34 جعلنا منسكا: حجا «6» . وقيل «7» : عيدا وذبائح. # وبشر المخبتين: المطمئنين بذكر الله. PageV02P577 # 35 الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم: الوجل يكون عند خوف الزيغ والتقصير ~~في حقوقه، والطمأنينة عن ثلج اليقين وشرح الصدور بمعرفته، فهما حالان، ~~فلهذا جمع بينهما مع تضادهما. # 36 والبدن: الإبل المبدنة بالسمن، بدنت الناقة: سمنتها «1» . # من شعائر الله: معالم دينه «2» . # صواف: مصطفة معقولة «3» ، وصوافي «4» : خالصة لله. # وصوافن «5» : معقلة في قيامها بأزمتها. # وجبت: سقطت لنحرها «6» . # وأطعموا القانع ms117 والمعتر: القانع الذي ينتظر الهدية، والمعتر من يأتيك ~~سائلا «7» ، # . PageV02P578 # وقيل «1» على العكس. # وفي الحديث «2» : «لا تجوز شهادة القانع مع أهل البيت لهم» ، وهو كالتابع ~~والخادم. # 37 لن ينال الله لحومها: لن يتقبل الله اللحم والدماء ولكن يتقبل التقوى. # 39 أذن للذين يقاتلون: أول آية في القتال «3» . PageV02P579 # 40 وبيع: كنائس النصارى «1» ، وصلوات: كنائس اليهود «2» ، وكانت «صلوتا» ~~: فعربت «3» . والمراد من ذلك في أيام شريعتهم. # وقيل «4» : وصلوات مواضع صلوات المسلمين. # 45 وبئر معطلة وقصر مشيد: أي: أهلكنا البادية والحاضرة، فخلت القصور من ~~أربابها والآبار من واردها «5» . # والمشيد: المبني بالشيد «6» . # 46 ولكن تعمى القلوب التي في الصدور: لبيان أن محل العلم القلب، ولئلا ~~يقال إن القلب يعنى به غير هذا العضو على قولهم: القلب لب كل شيء. # والهاء في فإنها للعماية، وهو الإضمار على شريطة التفسير «7» . # 51 معاجزين: طالبين للعجز كقوله: غالبته «8» ، أو مسابقين «9» كأن ~~المعاجز يجعل صاحبه في ناحية العجز منه كالمسابق. PageV02P580 # 52 وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي: الرسول الشارع، والنبي: # الحافظ شريعة/ غيره «1» ، والرسول يعم البشر والملك «2» . # إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته: كل نبي يتمنى إيمان قومه فيلقي ~~الشيطان في أمنيته بما يوسوس إلى قومه ثم يحكم الله آياته «3» ، أو يوسوس ~~إلى النبي بالخطرات المزعجة عند تباطئ القوم عن الإيمان، أو تأخر نصر الله. # وإن حملت الأمنية على التلاوة فيكون الشيطان الملقي فيها من شياطين ~~الإنس، فإنه كان من المشركين من يلغوا في القرآن «4» ، فينسخ الله ذلك ~~فيبطله ويحكم آياته. # وما يروى في سبب النزول أنه- عليه السلام- وصل ومناة الثالثة الأخرى «5» ~~ب «تلك الغرانقة الأولى «6» ، وإن شفاعتهن لترتجى» . إن PageV02P581 # ثبت «1» لم يكن ثناء على أصنامهم إذ مخرج الكلام على زعمهم، كقولهم «2» : ~~يا أيها الذي نزل عليه الذكر إنك لمجنون، أي: نزل عليه الذكر على زعمه وعند ~~من آمن به، ولو كان عند القائل لما كان عنده مجنونا. # 55 يوم عقيم: شديد لا رحمة فيه «3» ، أو فرد لا يوم مثله «4» . # 68 وإن جادلوك فقل الله أعلم: أي: جادلوك مراء ms118 وتعنتا كما يفعله السفهاء ~~فلا تجادلهم وادفعهم بهذا القول، وينبغي أن يتأدب بهذا كل أحد. PageV02P582 # 73 وإن يسلبهم الذباب: بإفساده لطعامهم وثمارهم «1» . # 76 ما بين أيديهم: أول أعمالهم، وما خلفهم: آخرها «2» . # 78 ملة أبيكم: أي: حرمة إبراهيم- عليه السلام- على المسلمين كحرمة الوالد ~~على الولد، وإلا فليس يرجع جميعهم إلى ولادة إبراهيم. # ليكون الرسول شهيدا عليكم: بالطاعة والمعصية في تبليغه. # وتكونوا شهداء على الناس: بأعمالهم فيما بلغتموهم من كتاب ربهم وسنة ~~نبيهم. PageV02P583 ### | ومن سورة المؤمنين # 1 قد أفلح المؤمنون: فازوا بما طلبوا ونجوا عما هربوا «1» . # 2 خاشعون: خائفون بالقلب، ساكنون بالجوارح. والخشوع في الصلاة بجمع الهمة ~~لها، والإعراض عما سواها، ومن الخشوع أن لا يجاوز بنظره موضع سجوده. # و «اللغو» «2» : كل سلام ساقط حقه أن يلغى «3» ، يقال: لغيت ألغى [66/ أ] ~~ولغوت/ ألغو «4» . # 4 للزكاة فاعلون: لما كانت الزكاة توجب زكاء المال كان لفظ الفعل أليق به ~~من لفظ الأداء والإخراج. # 10 أولئك هم الوارثون: قال عليه السلام «5» : «ما منكم إلا وله ~~PageV02P584 # منزلان فإن مات على الضلال ورث منزله في الجنة أهل الجنة، وإن مات على ~~الإيمان ورث منزله في النار أهل النار» . # 12 من سلالة: سل كل إنسان من ظهر أبيه «1» . # من طين: من آدم «2» عليه السلام. # وجمعت العظام مع إفراد أخواتها لاختلافها «3» بين صغير وكبير، ومدور ~~وطويل، وصلب وغضروف. # 14 ثم أنشأناه خلقا آخر: بنفخ الروح فيه «4» ، أو بنبات الشعر والأسنان ~~«5» ، أو بإعطاء العقل والفهم «6» . # وقيل «7» : حين استوى شبابه. PageV02P585 # وقيل «1» : بل ذلك الإنشاء في السنة الرابعة لأن المولود في سني التربية ~~يعد في حيز النقصان، والشيء قبل التمام في حد العدم. # 17 سبع طرائق: سبع سموات لأنها طرائق الملائكة» # ، أو لأنها طباق بعضها على بعض. أطرقت النعل: خصفتها «3» ، وأطبقت بعضها ~~على بعض. # 20 سيناء: فيعال «4» من السناء، ك «ديار» ، و «قيام» . وسيناء «5» ~~PageV02P586 # فيعال. ك «ديماس» «1» و «قيراط» . # تنبت بالدهن: تنبت ما تنبت والدهن فيها «2» . # وذكر ابن درستويه «3» : أن الدهن: المطر اللين «4» . ومن فتح التاء «5» ~~فمعناه: تنبت وفيها دهن، تقول: جاء زيد ms119 بالسيف، أي: سيفه معه «6» . # 24 يتفضل عليكم: يكون أفضل منكم. # 27 واصنع الفلك بأعيننا: أي: تصنعه وأنت واثق بحفظ الله له ورؤيته إياه ~~فلا تخاف. # 36 هيهات: بعد الأمر جدا حتى امتنع. وبني لأنها بمنزلة الأصوات غير مشتقة ~~من فعل «7» . PageV02P587 # 40 عما قليل: «ما» في مثله لتقريب المدى «1» ، أو تقليل الفعل، كقوله ~~بسبب ما، أي: بسبب وإن قل. # 41 فجعلناهم غثاء: هلكى، كما يحتمله الماء من الزبد والورق البالي «2» . # فبعدا: هلاكا، على طريق الدعاء عليهم، أو بعدا لهم من رحمة الله، فيكون ~~بمعنى اللعنة «3» . # 44 تترا: متواترا. وأصله: وتر، من وتر القوس لاتصاله «4» . # آية: حجة على اختراع الأجسام من غير شيء، كاختراع عيسى من [66/ ب] غير أب ~~وحمل أمه/ إياه من غير فحل «5» . # إلى ربوة: الرملة من فلسطين «6» . PageV02P588 # ذات قرار: استواء يستقر عليها. وقيل «1» : ثمارا، أي: لأجل الثمار يستقر ~~فيها. # ومعين: مفعول عنته أعينه «2» ، أو هو «فعيل» من معن «يمعن» ، وهو الماعون ~~للشيء القليل «3» . # 52 وإن هذه أمتكم أمة واحدة: سأل سهولة ملتكم وطريقتكم في التوحيد وأصول ~~الشرائع. وفتح أن «4» على تقدير: ولأن هذه أمتكم، أي: فاتقون لهذا «5» ، ~~وانتصاب أمة على الحال. # 53 فتقطعوا أمرهم بينهم زبرا: افترقوا في دينهم فرقا، كل ينتحل كتابا ~~ويدعي نبيا. # وعن الحسن «6» : قطعوا كتاب الله قطعا وحرفوه. # وهو في قراءة: زبرا «7» ظاهر، أي: قطعا جمع PageV02P589 # «زبرة» «1» . ك «برمة» و «برم» » . # 56 نسارع لهم في الخيرات: نقدم لهم ثواب أعمالهم لرضانا عنهم!!. # بل: لا، بل للاستدراج والابتلاء. # 61 وهم لها سابقون: لأجلها سبقوا الناس، أو سبقوا إلى الجنة «3» . # 63 ولهم أعمال من دون ذلك: من دون ما ذكروا بها من أعمال البر. # 66 تنكصون: ترجعون إلى الكفر. # 67 مستكبرين به: أي: بالحرم «4» ، أي: بلغ أمركم أنكم تسمرون PageV02P590 # بالبطحاء لا تخافون، وتوحيد سامرا على المصدر «1» ، أي: تسمرون سمرا ~~كقولك: قوموا قائما، ويجوز حالا للحرم «2» لأن السمر ظل القمر «3» ، يقال: ~~جاء بالسمر والقمر، أي: بكل شيء. # ويجوز السامر جمعا «4» ، كالحاضر للحي الحلول «5» ، والباقر والجامل جمع ~~البقر والإبل. ms120 # تهجرون: أي: القرآن. أو تقولون الهجر وهو البهتان «6» . # و «تهجرون» «7» من الإهجار، وهو الإفحاش في القول «8» ، وفي الحديث «9» : ~~«إذ طفتم بالبيت فلا تلغوا ولا تهجروا» . # 71 بل أتيناهم بذكرهم: بشرفهم، بالرسول منهم، والقرآن بلسانهم «10» . ~~PageV02P591 # 76 فما استكانوا لربهم: بالجدب الذي أصابهم بدعائه عليه السلام «1» . # 77 بابا ذا عذاب شديد: يوم بدر «2» . # 87 سيقولون الله: لمطابقة السؤال في من، وذكر أنه في مصاحف الأمصار بغير ~~ألف، إلا مصحف أهل البصرة «3» ، فيكون على المعنى كقولك: من مولاك؟ فيقول: ~~لفلان «4» . PageV02P592 # 97 همزات الشياطين: دفعهم/ بالإغواء إلى المعاصي. # 100 ومن ورائهم برزخ: من أمامهم حاجز، وهو ما بين الدنيا والآخرة «1» أو ~~ما بين الموت والبعث «2» . # 101 ولا يتساءلون: أن يحمل بعضهم عن بعض، ولكن يتساءلون عن حالهم وما ~~عمهم من البلاء، كقوله «3» : فأقبل بعضهم على بعض يتساءلون. # وسألت عائشة رضي الله عنها: يا رسول الله أإنا نتعارف؟ فقال: # «ثلاث مواطن تذهل فيها كل نفس: حين يرمى إلى كل إنسان كتابه، وعند ~~الموازين، وعلى جسر جهنم» «4» . # و «اللفح» «5» : إصابة سموم النار «6» ، و «الكلوح» : تقلص الشفتين عن ~~الأسنان «7» . PageV02P593 # 108 اخسؤا: اسكتوا وابعدوا. خسأته فخسأ وخسئ وانخسأ «1» . # 114 إن لبثتم إلا قليلا: في الدنيا، أو في القبور بالإضافة إلى لبثهم في ~~النار «2» . PageV02P594 ### | ومن سورة النور # 1 سورة: هذه سورة إذ لا يبتدأ بالنكرة، والسورة المنزلة المتضمنة لآيات ~~متصلة. # أنزلناها: أمرنا جبريل بإنزالها. # وفرضناها: فرضنا العمل بها، وفرضناها «1» : فصلناها. # والفرض واجب بجعل جاعل، والواجب قد يكون بغير جاعل كشكر المنعم والكف عن ~~الظلم. # 2 الزانية: على تقدير فيما فرض، وإلا كان نصبا على الأمر «2» . # والابتداء ب «الزانية» بخلاف آية السارق «3» لأن المرأة هي الأصل في ~~الزنا وزناهن أفحش وأقبح. # 3 والزانية لا ينكحها إلا زان: هو نكاح وطء لا عقد «4» فإن غير ~~PageV02P595 # الزاني يستقذر الزانية ولا يشتهيها. # 5 إلا الذين تابوا: الاستثناء من الفسق «1» لأن ما قبله ليس من جنسه «2» ~~، لأنه اسم وخبر وما قبله فعل وأمر. # 6 فشهادة أحدهم أربع نصبه «3» لوقوعه موقع المصدر أو مفعول به، ms121 كأنه يشهد ~~أحدهم الشهادات الأربع، فتكون الجملة مبتدأ # . PageV02P596 # والخبر إنه لمن الصادقين «1» ، ومن رفع أربع «2» جعله خبر «شهادة» . # 11 بالإفك: بالكذب «3» لأنه صرف عن الحق. # بل هو خير لكم: لأن الله برأها، وأثابها. # والذي تولى كبره: عبد الله بن أبي بن سلول، جمعهم في بيته «4» . # ومن عد حسان بن ثابت معه عد حده، وذهاب/ بصره من عذابه العظيم «5» . # 16 ولولا إذ سمعتموه: هلا «6» . PageV02P597 # 15 تلقونه بألسنتكم: كلما سمعه سامع نشره كأنه تقبله «1» . # وقراءة عائشة «2» : تلقونه وهو الاستمرار على الكذب «3» . # وشأن الإفك أنها في غزوة بني المصطلق تباعدت لقضاء الحاجة، فرجعت وقد ~~رحلوا، وحمل هودجها «4» على أنها فيه، فمر بها صفوان «5» بن المعطل السهمي ~~فأناخ لها بعيره وساقه حتى أتاهم بعد ما نزلوا «6» . # 22 ولا يأتل أولوا الفضل: لا يحلف على حرمان أولي القربى. # أن يؤتوا: أن لا يؤتوا. في أبي بكر- رضي الله عنه- حين حرم PageV02P598 # مسطح «1» بن أثاثة- ابن خالته- بسبب دخوله في الإفك. # 24 يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم: شهادتهما بأن يبنيهما الله ~~بنية تنطق. وشهادة الألسنة بعد شهادتهما لما رأوا أن الجحد لم ينفعهم. # ويجوز أن يخرج الألسنة ويختم على الأفواه. # 25 يوفيهم الله دينهم: جزاءهم «2» . # 27 تستأنسوا: تستبصروا، أي: تطلبوا من يبصركم «3» . # وقيل «4» : تستأنسوا: بالتنحنح والكلام الذي يدل على الاستئذان. ~~PageV02P599 # 29 بيوتا غير مسكونة: حوانيت التجار ومناخات «1» الرحال للسابلة. # 31 وليضربن بخمرهن على جيوبهن: أمر لهن بالاختمار على أستر ما يكون دون ~~التطوق بالخمار. # أو ما ملكت أيمانهن: من الإماء «2» . # أو التابعين: الذي يتبعك بطعامه ولا حاجة له في النساء. # وقيل: هو العنين «3» . وقيل «4» : الأبله الذي لا يقع في نفوس النساء. # لم يظهروا على عورات النساء: لم يبلغوا أن يطيقوا النساء، ظهر عليه: قوي ~~«5» . # ولا يضربن بأرجلهن: إذ إسماع صوت الزينة كإظهارها، ومنه PageV02P600 # سمي صوت الحلي وسواسا «1» . # 33 إن علمتم فيهم خيرا: قوة على الاحتراف «2» . وقيل «3» : صدقا ووفاء. # وآتوهم من مال الله: هو حط شيء من الكتابة على الاستحباب «4» . أو سهمهم ~~من الصدقة «5» . # 35 الله نور السماوات والأرض: هادي ms122 أهلها، ومدبر أمرها. # أو منورهما «6» ، كما يقال: هو زادي، أي: مزودي/. # كمشكاة: كوة لا منفذ لها. # كوكب دري: منسوب إلى الدر في حسنه وصفائه «7» . PageV02P601 # من شجرة مباركة زيتونة: لأن الله بارك في زيتون الشام، وزيتها أضوأ ~~وأصفى، ويسيل من غير اعتصار. # لا شرقية ولا غربية: ليست من الشرق دون الغرب، أو الغرب دون الشرق لكنها ~~من شجر الشام واسطة البلاد بين المشرق والمغرب «1» . # أو ليست بشرقية في جبل يدوم إشراق الشمس عليها، ولا غربية نابتة في وهاد ~~«2» لا يطلع عليها الشمس، بل المراد أنها ليست من شجر الدنيا التي تكون ~~شرقية أو غربية ولكنها من شجر الجنة «3» ، وكما قال بأنه مثل نوره فلا يؤول ~~على ظاهره، ولكن نور الله: الإسلام، والمشكاة: صدر المؤمن، والزجاجة: قلبه، ~~والمصباح: فيه الإيمان، والشجرة المباركة: شجرة النبوة «4» . PageV02P602 # نور على نور: فهو يتقلب في خمسة أنوار: فكلامه نور، وعمله نور، ومدخله ~~نور، ومخرجه نور، ومصيره إلى النور يوم القيامة «1» . # 36 في بيوت: أي: المساجد «2» ، أي: هذه المشكاة فيها. # و «البيع» «3» قد يكون لغير التجارة فجمع بينهما. # 37 تتقلب فيه القلوب: ببلوغها إلى الحناجر، والأبصار: # بالشخوص والزرقة والرد على الأدبار. # 39 كسراب بقيعة: جمع «قاع» . ك جار وجيرة «4» . # والسراب: شعاع يتكثف فيتسرب ويجري كالماء تخيلا «5» . # 40 في بحر لجي: مضاف إلى اللجة وهو معظم البحر «6» . PageV02P603 # ظلمات بعضها فوق بعض: ظلمة الليل، وظلمة السحاب، وظلمة البحر، مثل الكافر ~~في ظلمة حاله واعتقاده ومصيره إلى ظلمة النار. # إذا أخرج يده لم يكد يراها: لم يرها إلا بعد جهد، أو لم يرها ولم يكد «1» ~~، وهي نفي مقاربة الرؤية، أي: لم يقارب أن يراها. # 41 والطير صافات: مصطفة الأجنحة في الهواء. # كل قد علم صلاته: الإنسان، وتسبيحه: ما سواه «2» . # 43 يزجي سحابا: يسيره ويسوقه. # ركاما: متراكبا «3» . # والودق: المطر «4» لخروجه من السحاب، ودقت سرته: خرجت فدنت من الأرض «5» ~~. # [68/ ب] وينزل من السماء: «من» لابتداء/ الغاية. # من جبال: للتبيين فيها، من برد: للتبعيض لأن البرد بعض الجبال والجبال هي ~~السحاب على الكثرة والمبالغة. ms123 # 45 والله خلق كل دابة من ماء: أصل الخلق من الماء، ثم قلب إلى ~~PageV02P604 # النار فخلق منه الجن، وإلى الريح «1» فخلق منه الملائكة، وإلى الطين فخلق ~~منه آدم. # 53 قل لا تقسموا طاعة معروفة # : أي: طاعة أمثل من أن تقسموا. # أو طاعة معروفة # أولى من طاعتكم [المدخولة] «2» أو طاعتكم معروفة أنها كاذبة قول بلا عمل ~~«3» . # 58 والذين لم يبلغوا الحلم: أي: وهو مميز ويصف. # ثلاث عورات: أوقات عورة وخصها بالاستئذان لأنها أوقات تكشف وتبذل. # 60 والقواعد: اللاتي قعدن بالكبر عن الحيض والحبل. # غير متبرجات بزينة: غير مظهرات زينتها. # 61 أن تأكلوا من بيوتكم: من أموال عيالكم أو بيوت أولادكم. # أو ما ملكتم مفاتحه: ما يتولاه وكيل الرجل في ماله وضياعه، PageV02P605 # فيأكل مما يقوم عليه «1» ، أو هو فيما يتولاه القيم من أموال اليتامى. # وفي حديث الزهري «2» : كانوا إذا خرجوا إلى المغازي يدفعون مفاتيحهم إلى ~~الضيف «3» ليأكلوا مما في منازلهم فتوقوا أكله، فنزلت: أو ما ملكتم مفاتحه. # أو صديقكم: إذا كان الطعام حاضرا غير محرز «4» ، أو كان الصديق بحيث لا ~~يحتجب بعضهم عن بعض في مال ونفس. # فسلموا على أنفسكم: أي: بيوتا فارغة فقولوا: السلام علينا وعلى عباد الله ~~الصالحين «5» . # 62 على أمر جامع: الجهاد وكل اجتماع في الله حتى الجمعة والعيدين. ~~PageV02P606 # 63 لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم: أي: تحاموا «1» عن سخطته فإن دعاءه ~~مسموع «2» . # وقيل: لا تدعوه باسمه ولكن: يا رسول الله. # يتسللون منكم لواذا: يلوذ بعضهم ببعض ويستتر به حتى ينسل من بين القوم ~~فرارا من الجهاد. PageV02P607 ### | ومن سورة الفرقان # 1 تبارك تفاعل من البركة، وهي الكثرة في كل خير «1» . # وقيل: أصله الثبوت، من بروك الإبل «2» . # [69/ أ] نذيرا: داعيا إلى الرشد وصارفا عن الغي، ويجوز صفة للنبي/ صلى ~~الله عليه وسلم وللقرآن «3» . # 6 يعلم السر في السماوات والأرض: أي: أنزله على مقتضى علمه ببواطن ~~الأمور. # 9 فضلوا: ناقضوا إذ قالوا: اختلقها وافتراها وقالوا فهي تملى عليه «4» . # 13 وإذا ألقوا منها مكانا ضيقا: في الحديث «5» : «إنهم يستكرهون في ~~PageV02P608 # النار كما يستكره ms124 الوتد في الحائط» . # مقرنين: مصفدين، قرنت أيديهم إلى أعناقهم في الأغلال «1» ، أو قرنوا مع ~~الشياطين «2» . # 14 ثبورا: هلاكا على هلاك «3» ، من ثابر على كذا: داوم. # 16 وعدا مسؤلا: هو قول الملائكة: ربنا وأدخلهم «4» . # أو قول المؤمنين: ربنا وآتنا ما وعدتنا «5» . # 18 بورا: هلكى «6» . أو كاسدين، من بوار التجارة، وبوار الأرض تعطيلها من ~~الزرع «7» . # 19 فما تستطيعون صرفا: صرف العذاب «8» ، أو الصرف: الحيلة «9» ~~PageV02P609 # و «الصيرفي» لاحتياله في الاستيفاء إذا اتزن والتطفيف إذا وزن «1» . # 20 إلا إنهم ليأكلون: أي: إلا قيل إنهم ليأكلون «2» . # بعضكم لبعض فتنة: هو افتنان المقل بالمثري والضوي «3» بالقوي. # أتصبرون: أي: على هذه الفتنة أم لا تصبرون فيزداد غمكم. # وكان ربك بصيرا: بالحكمة في اختلاف المعاش. # ويحكى أن بعض الصالحين تبرم «4» بضنك عيشه، فخرج ضجرا فرأى أسود خصيا في ~~موكب عظيم، فوجم لذلك، فإذا بإنسان قرأ عليه: وجعلنا بعضكم لبعض فتنة ~~أتصبرون فتنبه وازداد تبصرا أو تصبرا. # 21 لا يرجون لقاءنا: لا يخافون «5» ، وجاز «يرجو» بمعنى يخاف لأن الراجي ~~قلق فيما يرجوه كالخائف. # 22 ويقولون حجرا محجورا: كان الرجل في الجاهلية يقول لمن يخافه في أشهر ~~الحرم: حجرا محجورا: أي: حراما محرما عليك قتلي في هذا الشهر، فلا يبدأه ~~بشر، فإذا كان القيامة رأى المشركون ملائكة PageV02P610 # العذاب فقالوا: حجرا محجورا وظنوا أنه ينفعهم «1» . # 23 وقدمنا: عمدنا وقصدنا «2» . # من عمل: من قرب. # 24 وأحسن مقيلا: موضع قائلة، ولا نوم في الجنة إلا أنه من تمهيدها تصلح ~~للنوم. # تشقق السماء بالغمام: أي: عن الغمام، وهو نزول الملائكة منها في الغمام ~~«3» /. # 27 يعض الظالم: وذلك فعل النادم والغضبان، وفي المثل: يعلك على الأرم و ~~«يحرق» أيضا «4» . والأرم الأصابع. # 28 يا ويلتى ليتني لم أتخذ فلانا خليلا: في عقبة «5» بن أبي معيط، كان ~~يجالس النبي صلى الله عليه وسلم وسمع القرآن فقال له أبي بن خلف: تجالسه ~~وهو يسفه أحلام قريش، وجهي من وجهك حرام حتى تشتمه، ففعل، فلما قتل من بين ~~الأسارى قال: أأقتل من بين قريش؟!. PageV02P611 # فتمثل عمر: حن قدح ليس ms125 منها «1» ، وقال: فمن للصبية؟ فقال عليه السلام: ~~[النار] «2» . # 30 هذا القرآن مهجورا: بإعراضهم عن التدبر فيه «3» ، أو بقولهم فيه ~~بالهجر «4» . # 31 وكذلك جعلنا لكل نبي: أي: جعلنا ببياننا أنهم أعداؤهم، كما تقول: جعله ~~لصا «5» . PageV02P612 # وكفى بربك هاديا: يجوز حالا وتمييزا «1» . # 32 لنثبت به فؤادك: أي: باتصال الوحي، أو لنثبته في فؤادك بالإنزال ~~متفرقا. # ورتلناه: فصلناه، والرتل في الثغر أن يكون مفلجا لا لصص فيه «2» . # والقرية التي أمطرت مطر السوء «3» : سدوم قرية لوط «4» عليه السلام. # 45 مد الظل: أي: الليل لأنه ظل الأرض الممدود على قريب من نصف وجهها. # وقيل «5» : هو ما بين طلوع الفجر إلى شروق الشمس. PageV02P613 # ولو شاء لجعله ساكنا: أي: بإبطال كلتي الحركتين: الغربية التي بها النهار ~~والليل، والشرقية التي بها فصول السنة. # ثم جعلنا الشمس عليه دليلا: إذ كان طول الظل وقصره بحسب ارتفاع الشمس ~~وانحطاطها ولأن الظل إذا لم يدرك أطرافه لم يسم ظلا بل ظلاما وليلا. # 46 ثم قبضناه إلينا: [هو] «1» من الغداة إلى الظهيرة، والظل هو المخصوص ~~بالقبض «2» كما أن الفيء مخصوص بالبسط وهذه الإضافة لأن غاية قصر الظل عند ~~غاية تعالي الشمس، والعلو موضع الملائكة وجهة السماء التي فيها أرزاق ~~العباد، ومنها نزول الغيث والغياث، وإليها ترتفع أيدي الراغبين وتشخص أبصار ~~الخائفين. # قبضا يسيرا: خفيا سهلا «3» لبطء حركة الظل بالقرب من نصف النهار. # [70/ أ] و «النشور» «4» : الانتشار/ للمعايش «5» ، و «السبات» : قطع ~~العمل «6» . # و «الأناسي» «7» : جمع أنسي. ك «كرسي» ، و «كراسي» ، أو كان PageV02P614 # «أناسين» جمع «إنسان» ، فعوضت الياء من النون «1» . # 50 ولقد صرفناه بينهم ليذكروا: أي: المطر مرة هاهنا ومرة هناك «2» . # وعن ابن عباس «3» رضي الله عنه: ما عام بأمطر من عام ولكن الله يصرفه كيف ~~يشاء. # فأبى أكثر الناس إلا كفورا: يقولون مطرنا بنوء كذا «4» . # 53 مرج البحرين: مرج وأمرج: خلى «5» ، كأنه أرسلهما في مجاريهما كما يرسل ~~الخيل في المرج. # حجرا محجورا: لا يفسد أحدهما الآخر «6» . # 55 وكان الكافر على ربه ظهيرا: على أولياء ربه معينا يعاديهم «7» . ~~PageV02P615 # أو كان هينا عليه لا وزن ms126 له «1» ، من قولك: ظهرت بحاجتي إذا لم تعن بها. # 59 فسئل به خبيرا: سل بسؤالك إياه خبيرا، وسل به عارفا يخبرك بالحق في ~~صفته. # 58 وسبح بحمده: احمده منزها له عما لا يجوز عليه. # 62 جعل الليل والنهار خلفة: خلفا عن صاحبه فمن فاته من عمل في أحدهما ~~قضاه في الآخر «2» ، أو إذا مضى أحدهما خلفه صاحبه «3» . # يقال: الأمر بينهم خلفة، أي: نوبة كل واحد يخلف صاحبه «4» ، PageV02P616 # والقوم خلفة، أي: مختلفون. # 63 وعباد الرحمن: مرفوع إلى آخر السورة على الابتداء، وخبره: # أولئك يجزون «1» . # هونا: بسكينة ووقار دون مرح واختيال. # وقيل «2» : حلماء علماء لا يجهلون، وإن جهل عليهم. # قالوا سلاما: تسلما منكم، أي: نتارككم ولا نجاهلكم «3» . # وقيل «4» : سلما: سدادا من القول. # 65 غراما: هلاكا لازما «5» . # 68 أثاما: عقوبة وجزاء. # 69 يضاعف له العذاب: عذاب الدنيا والآخرة، وجزمه على البدل لأن مضاعفة ~~العذاب هي لقي الآثام «6» . PageV02P617 # 70 يبدل الله سيئاتهم حسنات: يغير أعمالهم أو يبدلها بالتوبة والندم على ~~فعلها حسنات. # 72 مروا كراما: أي: مر الكرماء الذين لا يرضون باللغو ومخالطة أهله. # 73 لم يخروا عليها: لم يسقطوا عليها. # صما وعميانا: بل سجدا وبكيا. # [70/ ب] واجعلنا للمتقين إماما: توحيده على المصدر «1» ، أم إماما/ كقام ~~قياما أو هو جمع آم كقائم وقيام، أو إمام نفسه جمع إمام، وإن كان على لفظه ~~كقولهم: درع دلاص «2» وأدرع دلاص، وناقة هجان «3» ونوق هجان، PageV02P618 # وفقهه أنه يكسر فعيل على فعال كثيرا، فيكسر فعال على فعال أيضا لأن فعيلا ~~وفعالا أختان كلاهما ثلاثي الأصل وثالثة حرف لين، وقد اعتقبا أيضا على ~~الشيء الواحد، نحو عبيد وعباد، وكليب وكلاب. # 77 ما يعبؤا بكم: ما يصنع بكم «1» ، أو أي وزن يكون لكم «2» ؟. # لولا دعاؤكم: رغبتكم إليه وطاعتكم له، أو دعاؤه إياكم إلى طاعته. # وقيل «3» : ما يصنع بعذابكم لولا ما تدعون من دونه. # فقد كذبتم: على القول [الأول] «4» قصرتم في طاعتي «5» . # لزاما: عذابا لازما. PageV02P619 ### | ومن سورة الشعراء # 4 فظلت أعناقهم لها خاضعين: جماعاتهم، عن عنق من الناس: # جماعة «1» . # وقيل «2» : رؤساؤهم، ومن ms127 حملها على ظاهرها استعارة فتذكيرها للإضافة إلى ~~المذكر. # ومعنى «ظلت» تظل، والماضي في الجزاء بمعنى المستقبل، كقولك: # إن زرتني أكرمتك، أي: أكرمك «3» . # 7 زوج كريم: منتفع به، ك الكريم في الناس: النافع المرضي، ومعنى الزوج: ~~كل نوع معه قرينه من أبيض وأحمر وأصفر، ومن حلو وحامض، ومن رائحة مسكية ~~وكافورية. # 13 فأرسل إلى هارون: ليعينني ويؤازرني «4» . PageV02P620 # 16 إنا رسول # : يذكر الرسول بمعنى الجمع «1» ، أو كل واحد منا رسول «2» . # أو هو في موضع رسالة فيكون صفة بمعنى المصدر «3» . # 20 وأنا من الضالين: الجاهلين «4» بأنها تبلغ القتل. ومعنى إذا: إذ ذاك ~~«5» . # 19 وأنت من الكافرين: أي: بحق نعمتي وتربيتي «6» . # 22 وتلك نعمة تمنها علي أن عبدت بني إسرائيل: كأنه اعترف بنعمته أن «7» ~~لم يستعبده كما استعبدهم، أو هو على الإنكار «8» ، وتقدير الاستفهام، كأنه: ~~أو تلك نعمة؟ أي: تربيتك نفسا مع إساءتك إلى الجميع. # 32 ثعبان مبين: أي: وجه الحجة به. # 36 أرجه «9» : أخره واحبسه. PageV02P621 # [71/ أ] لشرذمة قليلون «1» : أي: كل واحد/ قليل ذليل، فجمع على المعنى ~~«2» . # وشرذمة كل شيء: بقيته «3» ، وكانوا ستمائة ألف وسبعين ألفا «4» . # 56 حذرون «5» : متيقظون «6» ، وحاذرون: مستعدون بالسلاح ونحوه «7» . # وأصل «فعل» للطبع و «فاعل» للتكلف «8» . # 60 مشرقين: داخلين في وقت شروق الشمس وهو طلوعها «9» . PageV02P622 # 63 كل فرق: كل جزء انفرق منه. والفرق والفريقة: القطيع من الغنم يشذ عن ~~معظمها «1» . # 64 وأزلفنا ثم الآخرين: قربناهم إلى البحر- بحر القلزم «2» - الذي يسلك ~~الناس فيه من اليمن ومكة إلى مصر. # 66 ثم أغرقنا الآخرين: الآخر الثاني من قسمي أحد، كقولك: أعطي أحدهما ~~وحرم الآخر، والآخر الثاني من قسمي الأول تقول: أعطي الأول وحرم الآخر. # 67 وما كان أكثرهم مؤمنين: أي: لم يؤمن أكثرهم مع هذا البرهان فلا تستوحش ~~أيها المحق «3» . # 77 فإنهم عدو لي إلا رب العالمين: أي: إلا من عبد رب العالمين «4» . # 82 أطمع أن يغفر لي: على التلطف فيما هو كائن كالعلم إذا جاء على ~~المظاهرة في الحجاج ذكر بالظن، أي: يكفي في مثله الظن «5» . # 84 لسان صدق: ثناء حسنا، أو خلفا ms128 يصدق بالحق بعدي، وهو محمد صلى الله ~~عليه وسلم والمؤمنون «6» به. PageV02P623 # 86 واغفر لأبي: اجعله من أهل المغفرة. # 89 بقلب سليم: مسلم أو سالم من الشك «1» ، والجوارح إنما تسلم بسلامة ~~القلب. # 94 فكبكبوا: قلبوا بعضهم على بعض «2» ، أو كبوا وأسقطوا على وجوههم «3» ، ~~وحقيقته تكرر الانكباب «4» . # 98 نسويكم: نشرككم في العبادة. # 101 صديق حميم: قريب. حم الشيء: قرب «5» ، أو الصديق: الذي يصدق في ~~المودة، والحميم: الذي يحمي لغضب صاحبه «6» . # 128 ريع: مكان مشرف «7» ، آية: بناء يكون لارتفاعه كالعلامة. # 137 خلق «8» الأولين: خرصهم واختلاقهم «9» ، وإن أراد الإنشاء ~~PageV02P624 # فالمعنى: ما خلقنا إلا كخلق الأولين ونراهم يموتون ولا يبعثون. # و «خلق «1» الأولين» بالضم: عادتهم في ادعاء الرسالة «2» ، فيرجع الضمير ~~إلى الأنبياء أو إلى آبائهم، أي: تكذيبنا لك كتكذيب آبائنا للأنبياء. # 148 طلعها/ هضيم «3» : منضم منفتق انشق عن البسر لتراكب «4» بعضه بعضا. # 149 فرهين «5» : أشرين، وفارهين: حاذقين «6» . # 153 المسحرين: المسحورين مرة بعد أخرى «7» . وقيل: المعللين بالطعام ~~والشراب. # ولم يقل في شعيب: أخوهم «8» ، لأنه لم يكن من نسبهم «9» . PageV02P625 # 182 بالقسطاس: بالميزان «1» ، وقيل «2» : بالعدل. # 189 يوم الظلة: أظلهم سحاب فاستظلوا بها من حر نالهم فأطبق عليهم ~~فاحترقوا «3» . # 193- # قوله تعالى: نزل به الروح الأمين: جبريل عليه السلام لأن الأرواح تحيى ~~بما ينزله من البركات، أو لأن جسمه رقيق روحاني، أو الحياة أغلب عليه فكأنه ~~روح كله. # على قلبك: أي: نزل عليه فوعاه فثبت فيه فلا ينساه. # 197 أولم يكن لهم آية أن يعلمه علماء بني إسرائيل: أن يعلمه اسم كان، ~~وآية خبرها، أي: أو لم يكن علم علماء بني إسرائيل ومن آمن منهم بمحمد- عليه ~~السلام- آية لهم؟. # 198 على بعض الأعجمين: أي: إذا لم يؤمنوا به وأنفوا، كذلك حالهم، وقد ~~أنزلنا عليهم وسلكناه في قلوبهم، أي: هم معاندون. # وحكى [محمد] «4» بن أبي موسى قال: كنت واقفا بعرفات مع عبد الله بن مطيع ~~«5» فقرأت هذه الآية، فقال: لو أنزل على جملي هذا وعلى كل PageV02P626 # دابة عجماء فقرأ عليهم ما كانوا به مؤمنين «1» . # 214 وأنذر عشيرتك الأقربين: خصهم لأنه يمكنه أن ms129 يجمعهم. # أو الإنسان يساهل قرابته، فأمر بإنذارهم من غير تليين، أو ليعلموا أنه لا ~~يغني عنهم من الله شيئا «2» . # 218 يراك # : رؤية الله الإدراك بما يغني عن بصره «3» . # 219 وتوكل على العزيز الرحيم: ليكفيك كيد من يعاديك. # 223 يلقون السمع: الكهنة «4» . # 225 يهيمون: يجارون ويكذبون «5» . # 227 وانتصروا من بعد ما ظلموا: شعراء المسلمين نافحوا عن النبي صلى الله ~~عليه وسلم قال عليه السلام لحسان: «اللهم أيده بروح القدس» «6» . ~~PageV02P627 ### | ومن سورة النمل # 6 لتلقى القرآن: يقال: لقاني كذا: أعطاني «1» ، فتلقيته منه: قبلته. # 7 بشهاب قبس: مقبوس، أو ذي قبس على الوصف «2» . # وبالإضافة «3» يكون الشهاب قطعة من القبس «4» ، و «القبس» النار، كقولك/: ~~ثوب خز «5» . # 8 نودي أن بورك: نودي موسى أنه قدس من في النار. # من إما صلة «6» ، أو بمعنى «ما» ، أي: ما في النار من النور أو ~~PageV02P628 # الشجرة التي في النار، وكانت تزداد على اشتعال النار اخضرارا. # وقيل «1» : بورك من في النار: أي: الملائكة، ومن حولها: أي: # موسى. # أو بورك من في طلب النار، ومن حولها، من الملائكة «2» . # أو بورك من في النار سلطانه وكلامه، فيكون التقديس لله المتعالي عن ~~المكان والزمان. # وفي التوراة «3» : جاء الله من سيناء وأشرق من [ساعير] «4» واستعلن من ~~فاران. # أي: منها جاءت آيته ورحمته حيث كلم موسى بسيناء، وبعث عيسى من [ساعير] ~~ومحمدا من فاران جبال مكة «5» . # 10 ولم يعقب: لم يرجع ولم يلتفت، من «العقب» «6» . PageV02P629 # 11 إلا من ظلم: استثناء منقطع، أي: لكن من ظلم من غيرهم لأن الأنبياء لا ~~يظلمون. # 12 وأدخل يدك في جيبك تخرج: كان عليه مدرعة «1» صوف بغير كمين «2» . # 13 مبصرة: مبصرة من البصيرة، أبصرته وبصرته، مثل: أكذبته وكذبته أو ذوات ~~بصر نحو أمر مبين، أي: ذو بيان. # 16 وورث سليمان داود: أي: ملكه ونبوته «3» ، وكانت له تسعة عشر ولدا «4» ~~. # علمنا منطق الطير: كان يفهمهم «5» كما يتفاهم بعضها عن بعض وكما يفهم ~~بكاء الفرح من بكاء الحزن. # وأوتينا من كل شيء: يؤتاه الأنبياء والناس «6» . # 17 وحشر لسليمان جنوده: كان معسكره مائة ms130 فرسخ PageV02P630 # [خمسة] «1» وعشرون للإنس، ومثلها للجن، ومثلاها للطير والوحش «2» . # فهم يوزعون: يكفون ويحبسون، أي: يحبس أولهم على آخرهم «3» . # ومعرفة تلك النملة لسليمان «4» ، وحديث هدهد، على اختصاصهما به وحدهما في ~~زمن نبي بما يكون معجزة له، بمنزلة كلام الذئب «5» وكلام الصبي في المهد، ~~وأما من كل نوع من الحيوان وفي كل زمن فلا فضل في معارف العجم منها على خاص ~~مصالحها. # 19 أوزعني: ألهمني، وحقيقته: كفني عن الأشياء إلا عن شكرك «6» . # 20 وتفقد الطير: هذا التفقد منه أدب/ للملوك والأكابر في PageV02P631 # استشفاف «1» أمر الجند ومقابلة من أخل منهم بمكانه من الإمكان بما ~~يستحقه. # 21 ليأتيني: إن كانت النون ثقيلة مشاكلة لقوله: لأعذبنه، فحذفت إحداهما ~~استثقالا، وإن كانت الخفيفة فلا حذف، ولكن أدغمت في نون الإضافة «2» . # 22 من سبإ: صرفه لأنه في الأصل اسم رجل غلب على اسم البلد «3» . # 25 ألا يسجدوا: ألا يا، ثم استؤنف وقال: اسجدوا، وليست «يا» للنداء «4» ~~[بل استعملت للتنبيه كقول الشاعر: # ألا يا اسلمي ذات الدماليج والعقد # ] «5» . # وقريء: ألا «6» يسجدوا أي: زين الشيطان أعمالهم لئلا يسجدوا. PageV02P632 # 31 ألا «1» تعلوا: موضع «أن» رفع على البدل من [كتاب، أو نصب، بمعنى: بأن ~~لا تعلوا «2» . # 25 يخرج الخبء: غيب السماوات والأرض «3» . # وقيل «4» : خبء السماوات المطر، وخبء الأرض النبات. # في السماوات: أي: منها، لأن ما أخرج من شيء فهو فيه قبله. # 40 الذي عنده علم من الكتاب: رجل من الإنس عنده علم اسم الله الأعظم الذي ~~هو: يا إلهنا وإله الخلق جميعا إلها واحدا لا إله إلا «5» أنت. وكان يجاب ~~دعوته معجزة لسليمان. # قبل أن يرتد إليك طرفك: أي: تديم النظر حتى يرتد الطرف كليلا «6» . ~~PageV02P633 # وقيل «1» : هو على المبالغة في السرعة. # و «العفريت» «2» : النافذ في الأمر مع خبث ونكر «3» . # وفي الحديث «4» : «إن الله يبغض العفرية «5» النفرية» ، أي: الداهي ~~الخبيث. # 43 وصدها ما كانت تعبد: عن أن تهتدي للحق «6» . وقيل «7» : صدها سليمان ~~عما كانت تعبد. # 47 تفتنون: تمتحنون بطاعة الله ومعصيته. # 49 تقاسموا: تحالفوا. # 51 إنا دمرناهم: على الاستئناف «8» ، أو معناه بيان ms131 العاقبة، أي: انظر أي ~~شيء كان عاقبة مكرهم، ثم يفسره إنا دمرناهم. # ويقرأ أنا «9» بمعنى لأنا دمرناهم، أو على البدل من كيف. PageV02P634 # 52 خاوية: خالية، وهي حال، أي: انظر إليها خاوية. # وهذه البيوت بواد القرى بين المدينة والشام «1» . # 54 تبصرون: تعلمون أنها فاحشة فهي أعظم لذنوبكم. # وقيل: يرى ذلك بعضهم من بعض/ عتوا وتمردا. # 56 فما كان جواب قومه إلا أن قالوا: نصب جواب خبرا ل «كان» لأن النفي أحق ~~بالخبر «2» . # يتطهرون: قالوه هزءا. # والحاجز بين البحرين «3» : المانع أن يختلطا، وفيه دليل على إمكان كف ~~النار عن الحطب حتى لا تحرقه ولا تسخنه. # 66 بل ادارك علمهم في الآخرة [تدارك] «4» أدغمت التاء في الدال واجتلبت ~~ألف الوصل «5» ، والمعنى إحاطة علمهم في الآخرة بها عند مشاهدتهم وكانوا في ~~[شك] «6» منها. أو هو تلاحق علمهم وتساويه بالآخرة بما في العقول من وجوب ~~جزاء الأعمال. # بل هم في شك من وقت ورودها، بل هم منها عمون: تاركون مع ذلك التأمل. ~~PageV02P635 # 72 ردف لكم: تبعكم ودنا منكم «1» ، واللام تقتضي زيادة تتابع واتصال مع ~~الدنو حتى فسر ب «عجل لكم» «2» . # 82 وإذا وقع القول عليهم: وجب الغضب [عليهم] «3» - أو حق القول بأنهم لا ~~يؤمنون- أخذوا بمبادئ العقاب بإخراج الدابة. # وسئل- علي رضي الله عنه- عن دابة الأرض فقال: والله ما لها ذنب وإن لها ~~للحية «4» . وقال ابن عباس «5» - رضي الله عنهما-: هي دابة ذات زغب «6» ~~وريش تخرج من وادي تهامة «7» . # وفي الحديث «8» : «يخرج # ...... PageV02P636 # حضر «1» الفرس الجواد ثلاثا وما خرج ثلثها بعد» . # 87 ففزع من في السماوات: أسرع الإجابة «2» ، إلا من شاء الله: # من البهائم ومن لا ثواب له ولا عقاب. # ومن [حمله] «3» على الفزع بمعنى الخوف كان الاستثناء للملائكة والشهداء. # وفي الحديث «4» : «الشهداء ثنية الله في الخلق» : أي: استثناؤه فلا ~~يصعقون وهم الأحياء المرزوقون. # 89 من جاء بالحسنة: أي: قال: لا إله إلا الله «5» ، فله خير منها: # أي: خيره كله منها، لا أن الجنة خير من كلمة التوحيد. # 88 وترى الجبال تحسبها جامدة: أي: في يوم القيامة تجمع ms132 وتسير، وكل شيء ~~عظم حتى غص به الهواء يكون في العين [واقفا وهو سائر] «6» . # صنع الله: مصدر، وعامله معنى وترى الجبال: أي: صنع ذلك صنعا «7» . ~~PageV02P637 ### | ومن سورة/ القصص # [73/ أ] # 4 شيعا: فرقا، أي: فرق بني إسرائيل فجعلهم خولا للقبط. # 5 ونريد: واو الحال «1» ، أي: يريد فرعون أمرا في حال إرادتنا لضده. وفيه ~~بيان أن سنتنا فيك وفي قومك كهي في موسى وفرعون. # 7 وأوحينا إلى أم موسى: ألهمناها «2» ، ويجوز رؤيا منام «3» . # فإذا خفت عليه: أن يسمع جيرانك صوته «4» ، وكان موسى ولد في عام القتل، ~~وهارون في عام الاستحياء إذ بنو إسرائيل تفانوا بالقتل «5» ، PageV02P638 # فقالت القبط: خولنا منهم، وقد فنيت شيوخهم موتا وأولادهم قتلا «1» . # 10 فارغا: أي: من كل شيء إلا من ذكر موسى «2» ، أو من موسى أيضا لأن الله ~~أنساها ذكره، أو ربط على قلبها وآنسه. # والربط على القلب تقويته بإلهام الصبر «3» . # إن كادت لتبدي به: لما رأت الأمواج تلعب بالتابوت كادت تصيح وتقول: يا ~~ابناه «4» . # 11 قصيه: اتبعي أثره لتعلمي خبره «5» . # عن جنب: عن بعد وجنابة «6» . وقيل: عن جانب كأنها ليست تريده. # 12 وحرمنا عليه: تحريم منع لا شرع «7» . # من قبل: من قبل أن تجيء أخته» # . ومن أمر الله أن استخدم لموسى- عليه السلام- عدوه في كفالته وهو يقتل ~~العالم لأجله. PageV02P639 # 14 ولما بلغ أشده: بلغ نهاية القوة وهي ثلاث وثلاثون سنة «1» . # ويجوز واحد الأشد «شدة» «2» ك «نعمة» و «أنعم» ، وشد ك «فلس» و «أفلس» ~~وشد يقال: هو «ودي» والجمع أود «3» . # واستوى: استحكم وانتهى شبابه، وذلك إذا تم له أربعون «4» . # 15 على حين غفلة: نصف النهار وقت القائلة. # هذا من شيعته: إسرائيلي. # فوكزه موسى: دفعه بجمع «5» كفه. # فقضى عليه: قتله. # هذا من عمل الشيطان: لأن الغضب من نفخ الشيطان. # 17 فلن أكون ظهيرا: دخلت الفاء لأنه يدل أنه لا يكون ظهيرا لهم لما أنعم ~~الله عليه، فهو كجواب الجزاء في أن الثاني لأجل الأول «6» . PageV02P640 # 18 فإذا الذي استنصره بالأمس يستصرخه: أي: الإسرائيلي الذي خلصه موسى ~~استغاث به ثانيا، فقال له/ موسى: ms133 إنك لغوي، أي: # للقبطي «1» ، فظن الإسرائيلي أنه عناه، فقال: تريد أن تقتلني كما قتلت ~~[نفسا بالأمس] «2» وسمعه القبطي فسعى به «3» . # 20 وجاء رجل: كان نجارا مؤمنا من آل فرعون اسمه حزبيل «4» . # 20 يأتمرون بك: يتشاورون في قتلك، أي: يأمر بعضهم بعضا. # 21 خائفا يترقب: أن يلحقه من يطلبه. # تذودان: غنمهما أن تقرب الماء «5» . # يصدر «6» الرعاء: ينصرف الرعاة، ويصدر: قريب من يصدر لأن الرعاة إذا ~~صدروا فقد أصدروا، إلا أن المفعول في يصدر PageV02P641 # محذوف كما هو محذوف في [قوله] «1» : لا نسقي، وتذودان. # 24 رب إني لما أنزلت: كان أدركه جوع شديد «2» . # 25 نجوت من القوم الظالمين: ليس لفرعون سلطان بأرضنا. وكان بين مصر ومدين ~~«3» ثماني ليال نحو ما بين الكوفة والبصرة. # 26 القوي الأمين: قوته سقية الماشية بدلو واحدة وحده. # وأمانته غض طرفه وأمره لها أن تمشي خلفه. # 27 على أن تأجرني: تأجر لي، أي: تكون أجيرا لي «4» ، وإن كان الصداق لها، ~~إذ مال الولد في الإضافة للوالد، ولأن القبض إليه. # 28 وكيل: شاهد على عقدنا. # 29 جذوة: قطعة من النار «5» . جذوت: قطعت. # 31 تهتز كأنها جان: انقلاب العصا حية دليل أن الجواهر جنس واحد، إذ لا ~~حال أبعد إلى الحيوان من الخشب. # 32 واضمم إليك جناحك من الرهب: اضمم يدك إلى صدرك يذهب الله ما بك من فرق ~~«6» ، أي: لأجل الحية. أو هو على التوطين والتسكين PageV02P642 # كما يقال: ليسكن جأشك وليفرخ روعك «1» . # والحكمة في تكرر هذه القصص أن المواعظ تكرر على الأسماع ليتقرر في ~~الطباع. أو هو التحدي إلى الإتيان بمثله، ولو بترديد بعض هذه القصص، أو ~~تسلية للنبي وتحسيرا للكافرين حالا بعد حال. # 41 وجعلناهم أئمة: من الجعل بمعنى «الوصف» ، كقوله: جعلته رجل سوء «2» . ~~أو ذلك في الحشر حيث يقدمون أتباعهم إلى النار. # 42 من المقبوحين: الممقوتين، قبحه الله وقبحه «3» . # قال عمار لمن تناول عائشة: اسكت مقبوحا منبوحا «4» . PageV02P643 # [74/ ب] ساحران «1» تظاهرا/: هما موسى ومحمد «2» عليهما السلام، وذلك حين ~~بعث أهل مكة إلى يهود مدينة فأخبروه بنعته وأوان مبعثه من ms134 كتابهم، وسحران: ~~التوراة والقرآن «3» . # 49 هو أهدى منهما: من كتابي موسى ومحمد عليهما السلام. # 51 ولقد وصلنا لهم القول: في الخبر عن أمر الدنيا والآخرة «4» . # وقيل «5» : بما أهلكنا من القرون قبلهم ليتذكروا. # 52 به يؤمنون: بالقرآن «6» . # 54 مرتين: أي: بإيمانهم بالكتاب قبل محمد وبالإيمان بمحمد صلى الله عليه ~~وسلم. # 55 سلام عليكم: بيننا وبينكم المتاركة والتسليم. # 61 من المحضرين: للجزاء أو إلى النار «7» . PageV02P644 # 68 ويختار ما كان لهم الخيرة: أي: الذي هو خير «1» لهم. # ويجوز نفيا «2» ، أي: ما كان لهم الخيرة على الله وله الخيرة عليهم. # 76 إن قارون كان من قوم موسى: كان ابن أخته «3» . # بغى عليه «4» : طلب العلو بغير حق. # لتنوأ بالعصبة: يثقلها حتى تمليها كأنه لتميل «5» بالعصبة من الثقل. # ناء: مال، والنوء: الكوكب، مال عن العين عند الغروب «6» . # لا يحب الفرحين: البطرين «7» . PageV02P645 # 79 في زينته: في موكبه على بغلة شهباء بمركب ذهب في لباس أرجواني «1» . # 81 فخسفنا به: قال موسى: يا أرض خذيه فابتلعته، فقيل: أهلكه ليرثه، فخسف ~~بداره «2» . # 82 ويكأن الله: قيل: «وي» مفصول، وهو اسم سمي به الفعل، أي: # أعجب، ثم ابتدأ وقال: «كأن الله يبسط» «3» . # وقيل «4» : بأنه «ويك بأن الله» فحذفت الباء، ومعناه: ألم تر؟ أو ألم ~~تعلم؟ أو معناه: «ويح» أو «ويلك» «5» ، ومعنى الجميع التنبيه. # 85 فرض عليك القرآن: أنزل على لسانك فرائضه «6» ، أو فرض العمل به «7» أو ~~حملك تبليغه «8» . PageV02P646 # لرادك إلى معاد: مكة «1» . نزلت ب «الجحفة» حين عسف «2» به الطريق إليها ~~فحن. # 88 إلا وجهه: إلا ما أريد به وجهه «3» . PageV02P647 ### | ومن سورة العنكبوت # 2 أن يتركوا أن يقولوا: موضع أن نصب بمعنى: لأن يقولوا، أو على البدل من ~~أن الأولى فيعمل فيه «حسب» «1» . # وهم لا يفتنون: بالأوامر والنواهي «2» ، أو في أموالهم وأنفسهم «3» . # 3 فليعلمن الله: يظهرنه ويميزنه، أو يعلمه كائنا واقعا. # [75/ أ] 4 أن يسبقونا: يفوتونا فوت السابق لغيره «4» /. # 5 من كان يرجوا: ... من رفع بالابتداء، وكان خبره، وجواب الجزاء فإن، ~~كقولك: إن كان زيد في الدار فقد صدق الوعد. # 7 ولنجزينهم ms135 أحسن الذي كانوا يعملون: هو طاعتهم لله فلا شيء أحسن منه. # 10 جعل فتنة الناس كعذاب الله: في قوم من مكة أسلموا، فلما فتنوا وأوذوا ~~ارتدوا «5» . PageV02P648 # 12 ولنحمل خطاياكم: أي: اكفروا، فإن كان عليكم شيء فهو علينا. # 13 وليحملن أثقالهم وأثقالا مع أثقالهم: أي: أثقال إضلالهم مع أثقال ~~ضلالهم «1» ، أو هي أوزار السنن الجائرة «2» . # 20 ينشئ النشأة: أي: ينشئ الخلق فينشئون. وقريء (النشاءة) «3» . # 21 يعذب من يشاء: بالانقطاع إلى الدنيا «4» . وقيل «5» : بسوء الخلق. # 22 وما أنتم بمعجزين في الأرض ولا في السماء: لو كنتم فيها «6» ، ~~PageV02P649 # أو هو على تقدير: ولا من في السماء «1» . # 26 مهاجر إلى ربي: خارج عن جملة الظالمين على جهة الهجر لهم إلى حيث ~~أمرني ربي، وقد كان هاجر من «كوثى» «2» قرية بسواد الكوفة إلى الشام. # 25 مودة بينكم: أي: الآلهة التي اتخذتموها من دونه تتوادون بها في الدنيا ~~وتتبرأون منها يوم القيامة، فتكون مودة بينكم مبتدأ «3» ، والخبر في الحياة ~~الدنيا، أي: مودة بينكم بسببها كائنة في الدنيا ثم ينقطع يوم القيامة. # 29 وتقطعون السبيل: أي: سبيل الولد برفض النساء «4» . # 32 من الغابرين: الباقين في العذاب. PageV02P650 # 38 وكانوا مستبصرين: عقلاء ذوي بصائر «1» ، أو مستبصرين في ضلالتهم ~~معجبين بها «2» . # 41 لبيت العنكبوت: إذ لا يكن «3» من حر أو برد ولا يحصن عن طالب. # 45 ولذكر الله أكبر: أي: ذكر الله لكم بالرحمة أكبر من ذكركم له بالثناء ~~«4» ، أو ذكركم الله أفضل من جميع عملكم. # 46 إلا بالتي هي أحسن: أي: في إيراد الحجة من غير سباب واضطراب. # إلا الذين ظلموا منهم: أي: منع الجزية وقاتل «5» ، أو أقام على الكفر بعد ~~أن حج وألزم «6» . # 49 بل هو آيات بينات في صدور: أي: حفظ القرآن وحفظ الكتاب PageV02P651 # بتمامه لهذه الأمة «1» . # [75/ ب] وفي الحديث «2» : «أنا جيلهم في/ صدورهم وقرابينهم من نفوسهم» . # 56 فإياي # : الفاء للجزاء، بتقدير: إن ضاق بكم موضع فإياي فاعبدون، لأن أرضي واسعة ~~«3» . # 60 وكأين من دابة: لما أمروا بالهجرة قالوا: ليس لنا بالمدينة منازل ولا ~~أموال «4» . # لا تحمل ms136 رزقها: لا تدخر «5» . # 66 ليكفروا بما آتيناهم: على الوعيد، كقوله «6» : فمن شاء فليؤمن ومن شاء ~~فليكفر. PageV02P652 ### | ومن سورة الروم # 2 غلبت الروم: غلبتهم الفرس في زمن «أنو شروان» «1» ، فأخبر الله رسوله ~~أن الروم ستدال «2» على فارس فغلبوهم عام الحديبية «3» . # 3 في أدنى الأرض: في الجزيرة «4» ، وهي أقرب أرض الروم إلى فارس. # 4، 5 ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله: الروم على فارس لتصديق الوعد. # أو لأن ضعف فارس قوة العرب» . # 7 يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا: أي: عمرانها «6» ، متى يزرعون ~~PageV02P653 # ويحصدون، وكيف يبنون، ومن أين يعيشون. # 8 إلا بالحق: إلا بالعدل، أو إلا للحق، أي: لإقامة الحق «1» . # 10 السواى: أي: النار «2» . # 15 يحبرون: يسرون «3» . والحبرة كل نعمة حسنة «4» . # 17 فسبحان الله: سبحوا الله في هذه الأوقات، وهو مصدر عقيم بمعنى تسبيح ~~الله وتنزيهه. # 21 من أنفسكم: من شكل أنفسكم. # لتسكنوا إليها: سكون أنس إذا كانت من جنسها. # 24 ومن آياته يريكم البرق: تقديره: ومن آياته البرق يريكم، أو آية يريكم ~~البرق فيها «5» . PageV02P654 # خوفا: للمسافر، وطمعا: للمقيم «1» . # أو خوفا: من الصواعق، وطمعا: في الغيث «2» . # 25 إذا دعاكم: أخرجكم بما هو بمنزلة الدعاء «3» . # 27 وهو أهون عليه: أي: عندكم «4» ، أو أهون على المعاد لأنه في الابتداء ~~ينقل حالا فحالا «5» . # وله المثل الأعلى: الصفة العليا، أي: إذا كان من بنى بناء يهون «6» عليه ~~إعادته مع نقصه فمن لا يلحقه النقص والعجز أحق بالإعادة لما خلق. ~~PageV02P655 # 28 ضرب لكم مثلا من أنفسكم: أي: لستم تجعلون عبيدكم شركاءكم فكيف «1» ؟. # كخيفتكم أنفسكم: معناه أن للسيد سلطانا على عبده/ وليس للعبد ذلك عليه، ~~فلا يجوز «2» أن يستويا في الخوف إذا أجريت الأمور على حقها، وأنتم قد ~~جعلتم الخيفة من العبد كالخيفة من مالك العبد إذ عبدتموه كعبادته «3» . # 32 وكانوا شيعا: صاروا فرقا. # 38 فآت ذا القربى حقه: من البر وصلة الرحم. # 41 ظهر الفساد في البر والبحر: أجدب البر وانقطعت مادة البحر «4» . # وقيل «5» : البر مدائن البلاد والبحر جزائرها. # ليذيقهم بعض الذي عملوا: أي: جزاءه، أقيم السبب مكان المسبب «6» . # 43 ms137 فأقم وجهك: قصدك، أو اجعل وجهتك للدين القيم «7» . # يصدعون: يتفرقون «8» ، فريق إلى الجنة وفريق إلى النار. PageV02P656 # 49 وإن كانوا من قبل أن ينزل عليهم من قبله: الأول من قبل الإنزال، ~~والثاني من قبل الإرسال «1» . # 50 آثار رحمت الله: آثار المطر الذي هو رحمة. # 51 ولئن أرسلنا ريحا فرأوه مصفرا: أي: السحاب، وإذا كان مصفرا لم يمطر ~~«2» ، ولام لئن للقسم، ولام لظلوا جواب القسم «3» . # 55 ما لبثوا غير ساعة: أي: من حين انقطاع عذاب القبر. # 56 لقد لبثتم في كتاب الله: في علم الله «4» ، أو ما بين في كتابه «5» . ~~PageV02P657 ### | سورة لقمان # 6 لهو الحديث: الغناء «1» . نزلت في قرشي اشترى مغنية «2» . # وقيل «3» : الأسمار الكسروية اشتراها النضر بن الحارث المقتول في أسرى ~~بدر. # 12 ولقد آتينا لقمان الحكمة: قال طاوس: الحكمة: العقل، فقال له مجاهد: ما ~~العقل؟ قال: [يؤتيها] «4» من يطيع الله، وإن كان أسود PageV02P658 # اللون، منتن الريح، قبيح المنظر، صغير الخطر «1» . # 14 وهنا على وهن: نطفة وجنينا «2» . أو ضعف الحمل على ضعف الأنوثة «3» . # أن اشكر لي ولوالديك: اشكر لي حق النعمة، ولهما حق التربية «4» . # 15 وإن جاهداك: جهدا في قبولك الشرك وجهدت في الامتناع. # وسئل الحسن: أرأيت إن قالا له: لا تصل في المسجد. قال: # فليطعهما، فإنما يأمرانه به شفقة أن يصيبه شيء «5» . # 16 إنها إن تك: الهاء كناية عن الخطيئة، أو عائدة إلى الحسنة «6» . # ويجوز رفع مثقال «7» مع هذا التأنيث لأن مثقال حبة من/ خردل: معناه ~~خردلة. و «المثقال» مقدار يوازن غيره ف «مثقال حبة» : # مقدار وزنها، وقد كثر المثقال على مقدار الدينار، فإذا قيل: مثقال كافور ~~فمعناه: مقدار الدينار الوازن، وعلى هذا قول أبي حنيفة «8» في استثناء ~~PageV02P659 # المقدر من المقدور وإن لم يكن جنسا. # 18 ولا تصعر خدك: لا تكثر إمالته كبرا وإعراضا «1» . # ولا تصاعر «2» : لا تلزم خدك الصعر. # 19 لصوت الحمير: إذ أوله زفير وآخره شهيق «3» . # 28 كنفس واحدة: كخلق نفس واحد «4» . # 27 والبحر: بالرفع على الابتداء، والخبر يمده وحسن الابتداء في أثناء ~~الكلام لأن قوله: ولو أنما في ms138 الأرض قد فرغ فيها «أن» من عملها. # وقيل: واو والبحر واو حال وليس للعطف، أي: والبحر هذه حاله «5» . # 31 لكل صبار شكور: كل معتبر مفكر في الخلق. # 32 موج كالظلل: في ارتفاعه وتغطيته ما تحته. # فمنهم مقتصد: عدل وفي بما عاهد الله عليه في PageV02P660 # البحر «1» . # كل ختار: غدار «2» ، وختره الشراب: أفسد مزاجه «3» . PageV02P661 ### | سورة السجدة # في الحديث «1» : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يأوي إلى فراشه حتى ~~يقرأ تنزيل السجدة وتبارك الملك. # 3 أم يقولون: فيه حذف، أي: فهل يؤمنون به أم يقولون «2» ؟ أو معناه: بل ~~يقولون «3» . # 5 يدبر الأمر: معناه يدبر الأمر من السماء ثم ينزل بالأمر الملك إلى ~~الأرض «4» . PageV02P662 # ثم يعرج إليه: إلى المكان الذي أمر أن يقوم فيه. # في يوم كان مقداره ألف سنة: أي: الملائكة التي تصعد بأعمال العباد في يوم ~~واحد، تصعد وتقطع مسافة ألف سنة «1» ، أو الله يقضي أمر العالم لألف سنة في ~~يوم واحد ثم يلقيه إلى الملائكة «2» . # 4 ثم استوى على العرش: ب «ثم» صح معنى استولى على العرش بإحداثه «3» ، ~~كقوله «4» : حتى نعلم المجاهدين حتى يصح معنى نعلم، أي: معنى الصفة بهذا. # 7 أحسن كل شيء خلقه «5» : خلقه بدل من كل شيء بدل الشيء من نفسه، أي: ~~أحسن خلق كل شيء حتى جعل الكلب في خلقه حسنا. # ولفظ الكسائي: أحسن ما خلق، وقول/ سيبويه «6» : إنه مصدر من PageV02P663 # غير صدر أي: خلق كل شيء خلقه، وعلى قراءة خلقه «1» الضمير في الهاء يجوز ~~للفاعل وهو الله، وللمفعول [وهو] «2» المخلوق. # 10 إذا «3» ضللنا: هلكنا وبطلنا «4» ، وصللنا «5» : تغيرنا أو يبسنا ~~والصلة: الأرض اليابسة «6» . # 13 لآتينا كل نفس هداها: بالإيحاء «7» . أو إلى طريق الجنة «8» . # 16 تتجافى جنوبهم: تنبو وترتفع «9» . وعن أنس «10» : أنها نزلت فينا ~~PageV02P664 # معشر الأنصار، كنا نصلي المغرب فلا نرجع إلى رحالنا حتى نصلي العشاء. # 21 من العذاب الأدنى: مصائب الدنيا «1» . # 27 الأرض الجرز: اليابسة، كأنها تأكل نباتها «2» . رجل جروز: لا يبقي من ~~الزاد شيئا «3» . # 23 ولقد آتينا موسى الكتاب فلا تكن في مرية من ms139 لقائه: أي: بعد الموت «4» ~~. # أو لقاء ربه «5» . # قال الحسن «6» : آتيناه الكتاب فلقي من قومه أذى، فلا تكن في مرية من ~~لقائه أذى مثله. # 28 متى هذا الفتح: فتح الحكم بيننا وبينكم، ويوم الفتح: يوم القيامة «7» ~~. # 30 إنهم منتظرون: الموت الذي يؤدي إلى ذلك، أو سيأتيهم ذلك فكأنهم ~~ينتظرونه. PageV02P665 ### | سورة الأحزاب # 1 اتق الله: أكثر من التقوى، أو أدمها «1» . # ولا تطع الكافرين: فيما سألته وقد ثقيف أن يمتعوا باللات سنة «2» . # 4 ما جعل الله لرجل من قلبين: في رجل قال: لي نفس تأمرني بالإسلام ونفس ~~تنهاني [عنه] «3» . # وما جعل أدعياءكم أبناءكم: في زيد بن حارثة كان يدعى ابن النبي «4» صلى ~~الله عليه وسلم. PageV02P666 # 6 النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم: من بعضهم ببعض، أو أولى بهم فيما يراه ~~لهم منهم بأنفسهم. # ولما نزلت قال- عليه السلام «1» -: «أنا أولى بكل مؤمن من نفسه، فأيما ~~رجل توفي وترك دينا، أو ضيعة فإلي ومن ترك مالا فلورثته» . # وأزواجه أمهاتهم: في التحريم والتعظيم. # إلا أن تفعلوا إلى أوليائكم: أي: لكن فعلكم إلى أوليائكم معروفا جائز، ~~وهو أن يوصى لمن لا يرث. # 8 ليسئل الصادقين عن صدقهم: الله كان أم للناس، أو ليسأل الأنبياء عن ~~تبليغهم تبكيتا «2» لمن أرسل إليهم «3» . # 9 إذ جاءتكم جنود: لما أجلى النبي- عليه السلام- يهود بني النضير/ قدموا ~~مكة، وحزبوا الأحزاب، وتذكر قريش طوائلهم «4» ، وقائدهم أبو سفيان، وقائد ~~غطفان عيينة بن حصن، وصار المشركون واليهود يدا واحدة، وكان النبي صلى الله ~~عليه وسلم وادع بني قريظة وهم أصحاب حصون بالمدينة، PageV02P667 # فاحتال لهم حيي بن أخطب ولم يزل يفتلهم في الذروة والغارب «1» حتى نقضوا ~~العهد، فعظم البلاء. فأشار سلمان بالمقام بالمدينة، وأن يخندق «2» . # فأرسلنا عليهم ريحا: كانت ريح صبا «3» [تطير] «4» الأخبية. # 10 إذ جاؤكم من فوقكم: عيينة في أهل نجد، وأسفل منكم: # أبو سفيان في قريش «5» . # وزاغت الأبصار: شخصت «6» ، وبلغت القلوب الحناجر: # لشدة الرعب والخفقان. # ويروى «7» أن المسلمين قالوا: بلغت الحناجر فهل من شيء نقوله؟. ~~PageV02P668 # فقال عليه السلام: «قولوا: اللهم استر عورتنا وآمن روعتنا» . # وتظنون بالله ms140 الظنونا: الألف لبيان الحركة «1» ، إذ لو وقف بالسكون لخفي ~~إعراب الكلمة، وكما تدخل الهاء لبيان الحركة في ماليه «2» وحسابيه «3» . # 12 ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا: قاله معتب «4» بن قشير. # 13 وإذ قالت طائفة: بنو سليم «5» . # يقولون [إن] «6» بيوتنا عورة: وهم بنو حارثة «7» . # 19 سلقوكم: بلغوا في إيحاشكم «8» . PageV02P669 # 21 أسوة حسنة: حسن مواساة ومشاركة «1» ، إذ قاتل يوم أحد حتى جرح وقتل ~~عمه وخاصته. # 23 من قضى نحبه: مات، ومنهم من ينتظر: أي: الموت. # وإن كان النحب: النذر «2» ، فهو نذر صدق القتال. # 25 وكفى الله المؤمنين القتال: لما اشتد الخوف أتى نعيم بن مسعود مسلما ~~من غير أن علم قومه، فقال عليه السلام: «إنما أنت فينا رجل واحد وإنما ~~غناؤك أن تخادع عنا فالحرب خدعة» . # فأتى بني قريظة وكان نديمهم، فذكرهم وده، وقال: إن قريشا وغطفان طارئين ~~على بلادكم، فإن وجدوا نهزة «3» وغنيمة أصابوها، وإلا لحقوا ببلادهم، ولا ~~قبل لكم بالرجل، فلا تقاتلوا حتى تأخذوا رهنا من أشرافهم [78/ أ] ليناجزوا ~~القتال، ثم أتى قريشا وغطفان فذكرهم وده/ لهم، وقال: بلغني أمر أنصحكم فيه ~~فاكتموه علي، إن معشر اليهود ندموا وترضوا محمدا على أن يأخذوا منكم أشرافا ~~ويدفعوهم إليه، ثم يكونون معه عليكم، فوقع ذلك من القوم، وأرسل أبو سفيان ~~وعيينة إلى بني قريظة: إنا لسنا بدار مقام، وقد هلك الخف والحافر «4» ، ~~فلنناجز «5» محمدا. فطلبوا رهنا، فقالت قريش: PageV02P670 # والله إن حديث نعيم لحق، وتخاذل القوم وانصرفوا «1» . # 26 من صياصيهم: حصونهم «2» . نزل جبريل ورسول الله في بيت زينب بنت جحش- ~~تغسل رأسه- فقال: عفا الله عنك ما وضعت الملائكة سلاحها منذ أربعين ليلة ~~فانهض إلى بني قريظة فإني تركتهم في زلزال وبلبال. فحاصرهم عليه السلام ~~وقتلهم وسباهم «3» . # 27 وأرضا لم تطؤها: أرض فارس والروم «4» . # 30 يضاعف لها العذاب ضعفين: لأن النعمة عندهن بصحبة الرسول أعظم والحجة ~~عليهن ألزم. PageV02P671 # وقال أبو عمرو: أقرأ بالتشديد «1» للتفسير بالضعفين» # ، ولو كان مضاعفة لكان العذاب ثلاثا أو أكثر. # 33 وقرن «3» : من: وقر يقر وقورا ووقارا، أي: كن ذوات وقار «4» ، ولا ms141 ~~تخفقن بالخروج. # والتبرج: التبختر والتكسر «5» . # 36 وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله: في زينب بنت جحش ابنة عمة ~~النبي صلى الله عليه وسلم خطبها لزيد بن حارثة فامتنعت [هي] وأخوها عبد ~~الله «6» . PageV02P672 # 37 أنعم الله عليه: [أي: على زيد] «1» بالإسلام، وأنعمت عليه: # بالعتق «2» . # وتخفي في نفسك ما الله مبديه: من الميل إليها وإرادة طلاقها «3» . # وقيل «4» : هو ما أعلمه الله بأنها تكون زوجته. # فلما قضى زيد منها وطرا: من طلاقها «5» . وقيل «6» : من نكاحها. # 38 وكان أمر الله قدرا مقدورا: جاريا على تقدير وحكمة. # 40 ما كان محمد أبا أحد من رجالكم: [أي: من رجالكم البالغين] «7» الحسن ~~والحسين إذ ذاك لم يكونا رجلين، والقاسم وإبراهيم والطيب والمطهر «8» توفوا ~~صبيانا. PageV02P673 # 43 يصلي عليكم: يوجب بركة الصلاة لكم، وهو الدعاء بالخير، وتوجبه ~~الملائكة بفعل الدعاء «1» ، وهذا مما يختلف فيه معنى الصفتين، ك «تواب» ~~بمعنى كثير القبول للتوبة، وبمعنى كثير الفعل لها. # [78/ ب] 48 ودع أذاهم: / لا تحزن وكلهم إلينا. # 50 وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها: هي ميمونة «2» بنت الحارث. # وقيل «3» : زينب بنت خزيمة. # 49 من عدة تعتدونها: تحسبونها «تفتعلون» من العد «4» . # 51 ترجي: تؤخر، وتؤوي: تضم «5» ، ومعناهما الطلاق والإمساك. PageV02P674 # ومن ابتغيت ممن عزلت: طلبت إصابته بعد العزل. # ذلك أدنى أن تقر أعينهن: إذا علمن أنك لا تطلقهن أو لا تتزوج عليهن. # 52 لا يحل لك النساء: نكاح النساء أو شيء من النساء. # من بعد: من بعد التسع إذ لما خيرن فاخترنه أمر أن يكتفي بهن «1» . # 53 غير ناظرين إناه: منتظرين وقت «2» نضجه «3» . # 59 ذلك أدنى أن يعرفن: الحرة من الأمة «4» ، أو الصالحات من المتبرجات ~~«5» . # 69 آذوا موسى: اتهموه بقتل هارون، فأحياه [الله] «6» فبرأه ثم مات «7» . ~~PageV02P675 # وجيها: رفيع القدر إذا سأله أعطاه. # 72 إنا عرضنا الأمانة: الأمانة: ما أودعها الله من دلائل التوحيد ~~فأظهروها إلا الإنسان «1» . # «الجهول» : الكافر بربه. # وقيل: هو على التمثيل أي منزلة الأمانة منزلة ما لو عرض على الأشياء مع ~~عظمها وكانت تعلم ما فيها لأشفقت منها، إلا أنه خرج ms142 مخرج الواقع لأنه أبلغ ~~من المقدر. # وقيل: العرض بمعنى المعارضة، أي: عورضت السماوات والأرض، وقوبلت بثقل ~~الأمانة، فكانت الأمانة أوزن وأرجح «2» . # فأبين أن يحملنها: لم يوازنها. # 73 ليعذب الله المنافقين: في الأمانة، والمشركين: بتضييعها. # ويتوب الله على المؤمنين: بحفظهم لها. PageV02P676 ### | ومن سورة سبأ # 1 وله الحمد في الآخرة: حمد أهل الجنة سرورا بالنعيم من غير تكلف «1» ~~وذلك قولهم: الحمد لله الذي صدقنا وعده «2» . # 2 يعلم ما يلج في الأرض: من المطر، وما يخرج منها: من النبات، وما ينزل ~~من السماء: من الأقضية والأقدار، وما يعرج فيها: # من الأعمال «3» . # 7 إذا مزقتم: بليتم بتقطيع أجسامكم. # 10 أوبي معه: رجعي بالتسبيح «4» ، والطير: نصبه بالعطف على موضع المنادى ~~«5» . PageV02P677 # و «السرد» «1» : دفع المسمار في ثقب الحلقة، والتقدير فيه: أن يجعل [79/ ~~أ] المسمار على قدر/ الثقب «2» . # 12 وأسلنا له عين القطر: سالت له عين القطر، وهو النحاس، من عين فيما ~~وراء أندلس بمسيرة أربعة أشهر، فبنى منه قصرا، وحصر فيها مردة الشياطين، ~~ولا باب لهذا القصر. ذكر ذلك في حكاية طويلة من أخبار عبد الملك بن مروان ~~وأن من جرده لذلك تسورها من أصحابه عدد فاختطفوا فكر راجعا «3» . # 13 كالجواب: كالحياض يجمع فيها الماء «4» . # وقدور راسيات: لا تزول عن أماكنها. # اعملوا آل داود شكرا: اعملوا لأجل شكر الله «5» . مفعول له. # 14 منسأته: عصاه. أنسأت الغنم: سقتها «6» . # 16 سيل العرم: المسنيات واحدها عرمة «7» . # ذواتي أكل خمط: ثمر خمط، والخمط: شجر الأراك «8» ، عطف PageV02P678 # بيان، أي: الأكل ثمر هذا الشجر. # وقيل «1» : الخمط صفة حمل الشجر وهو المر الذي فيه حموضة. # والأثل: شبيه بالطرفاء «2» ، والسدر: النبق. # 17 هل نجازي إلا الكفور: أي: بمثل هذا الجزاء. # وجعلنا بينهم وبين القرى: كانت بينهم وبين بيت المقدس «3» . # قرى ظاهرة: إذا قاموا في واحدة ظهرت لهم الثانية. # وقدرنا فيها السير: للمبيت والمقيل من قرية إلى قرية. # 19 باعد بين أسفارنا: قالوا: ليتها كانت بعيدة فنسير على نجائبنا. # فجعلناهم أحاديث: حتى قيل في المثل: تفرقوا أيدي سبأ «4» . # ومزقناهم كل ممزق: ف «غسان» لحقوا بالشام ms143 [والأنصار] «5» بيثرب وخزاعة ~~بتهامة، والأزد بعمان «6» . PageV02P679 # 20 ولقد صدق عليهم إبليس ظنه: أصاب في ظنه، وظنه أن آدم لما نسي قال: لا ~~يكون ذريته إلا ضعافا عصاة «1» . # 21 وما كان له عليهم من سلطان: لولا التخلية [بينهم وبين وساوسه] «2» ~~للمحنة. # إلا لنعلم: لنظهر المعلوم. # 23 فزع عن قلوبهم: أزيل عنها الفزع، أفزعته: ذعرته، وفزعته: # نفست عنه «3» ، مثل: أقذيت وقذيت، وأمرضت، ومرضت، والمعنى: أن الملائكة ~~يلحقهم فزع عند نزول جبريل- عليه السلام- بالوحي ظنا [منهم] «4» أنه ينزل ~~بالعذاب، فكشف عن قلوبهم الفزع فقالوا: ماذا قال ربكم: # أي: لأي شيء نزل جبريل «5» . # وقيل «6» : حتى إذا كشف الفزع عن قلوب المشركين قالت PageV02P680 # الملائكة/: ماذا قال ربكم في الدنيا؟ قالوا: الحق. # 24 وإنا أو إياكم: أي: أنا وأنتم لسنا على أمر واحد، فيكون أحدنا على هدى ~~والآخر في ضلال، فأضلهم بأحسن تعريض، كما يقول الصادق [للكاذب] «1» إن ~~أحدنا لكاذب «2» . # 28 إلا كافة: رحمة «3» شاملة جامعة. # 33 بل مكر الليل والنهار: مكرهم فيها، أو كأنهما يمكران بطول السلامة ~~فيهما، أو بمرهما واختلافهما، فقالوا: إنهما لا إلى نهاية «4» . # 45 وما بلغوا معشار ما آتيناهم: ما بلغ أهل مكة معشار ما أوتي الأولون من ~~القوى والقدر، أو الأولون ما بلغوا معشار ما أوتوا، فلا أنتم أعلم منا، ولا ~~كتاب أهدى من كتابنا. # 46 أن تقوموا لله مثنى وفرادى: تناظرون مثنى، وتفكرون في أنفسكم فرادى. ~~فهل تجدون في أفعاله وأحواله ومنشأه ومبعثه ما يتهمه؟! «5» . # 49 وما يبدئ الباطل: لا يثبت إذا [بدا] «6» وما يعيد: لا يعود إذا زال. ~~أو لا يأتي بخير في البدء والإعادة، أي: الدنيا والآخرة. # 52 وأنى لهم التناوش: التناول «7» ، ناوشته: أخذته من بعيد، والمراد ~~PageV02P681 # الإيمان والتوبة، أي: كيف التناول من بعيد لما كان قريبا فلم يتناولوه. # 53 ويقذفون بالغيب: يقولون: لا بعث ولا حساب «1» . # من مكان بعيد: أي: يقذفون من قلوبهم، وهي بعيدة عن الصدق والصواب. ~~PageV02P682 ### | ومن سورة الملائكة # 1 مثنى وثلاث: هذه الأوزان لتكرير تلك الأعداد ولذلك عدل عن البناء الأول ~~«1» ، ف ثلاث هي ثلاث ms144 ثلاث فتكون ثلاثة أجنحة من جانب ومثله من جانب ~~فيعتدل، فلا يصح قول الطاعن: إن صاحب الأجنحة الثلاثة لا يطير ويكون ~~كالجادف. أو يجوز أن يكون موضع الجناح الثالث بين الجناحين فيكون عونا لهما ~~فتستوي القوى والحصص. # 3 هل من خالق: لا أحد يطلق له صفة خالق، أو لا خالق على هذه الصفة إلا ~~هو. # 5 الغرور: الشيطان «2» . ويقرأ «الغرور» «3» أي: الأباطيل، جمع «غار» ك ~~«قاعد» و «قعود» «4» . PageV02P683 # 10 إليه يصعد الكلم الطيب: التوحيد والعمل الصالح يرفعه، أي: # [80/ أ] يرتفع الكلم الطيب بالعمل الصالح «1» ، أو العمل الصالح يرفعه/ ~~الكلم الطيب «2» إذ لا يقبل العمل إلا من موحد. # 11 وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره: أي: من عمر آخر غير الأول كقولك: ~~عندي درهم ونصفه «3» ، بل لا يمتنع أن يزيد الله في العمر أو ينقصه. كما ~~روي «4» أن صلة الرحم تزيد في العمر. على أن الأحوال مستقرة في سابق العلم. # 13 قطمير: لفافة النواة «5» ، والنقير «6» : النقرة التي في ظهرها، ~~PageV02P684 # والفتيل «1» : الذي في وسطها. # 14 يكفرون بشرككم: بعبادتكم إياهم. # 27 جدد: طرائق، جمع «جدة» ك «مدة» ومدد «2» . # والمقتصد «3» : المتوسط في الطاعة، والسابق: أهل الدرجة القصوى منها، ~~والظالم: مرتكب الصغيرة «4» ، كقوله في الآية الأخرى «5» : والذين كفروا ~~لهم نار جهنم فكان لهؤلاء الجنة. # قال عمر- رضي الله عنه- «6» : «سابقنا سابق، ومقتصدنا ناج، PageV02P685 # وظالمنا مغفور له» . # 45 على ظهرها من دابة: لأنها خلقت للناس. ### | ومن سورة يس # 6 ما أنذر آباؤهم: يجوز ما نافية، ويجوز بمعنى «الذي» «1» أي: # لتخوفنهم الذي خوف آباؤهم لأن الأرض لا تخلو من حجة. # 8 إنا جعلنا في أعناقهم: هي صورة عذابهم، أو مثل امتناعهم عن الإيمان ~~كالمغلول عن التصرف «2» . # وفي حديث النساء «3» : «منهن غل قمل» فإنه إذا يبس الغل قمل في ~~PageV02P686 # عنقه، فتجتمع عليه محنتان، فضربه مثلا للسليطة اللسان، الغالية المهر. # مقمحون: مرفوعة رؤوسهم، والمقمح الذي يصوب رأسه إلى ظهره على هيئة ~~البعير، بعير قامح وإبل قماح «1» . # 11 وخشي الرحمن بالغيب: أي: بالغيب عن الناس، أو فيما غاب عنه من ms145 أمر ~~الآخرة. # 12 ونكتب ما قدموا: أعمالهم وآثارهم: سننهم بعدهم في الخير والشر، كقوله ~~«2» : ينبؤا الإنسان يومئذ بما قدم وأخر. # 13 أصحاب القرية: أهل أنطاكية «3» . # والرسولان الأولان: توصا وبولص «4» ، والثالث: شمعون «5» . # 20 رجل يسعى: حبيب النجار «6» . PageV02P687 # وكانت السماء أمسكت فتطيروا بهم وقتلوهم، فلما رأى حبيب نعيم الجنة تمنى ~~إيمان قومه. # 27 بما غفر لي: بأي شيء غفر [لي] «1» . # [80/ ب] 28 من جند: / أي: لم نحتج إلى جند. # 29 خامدون: ميتون «2» . # 30 يا حسرة على العباد: تلقين لهم أن يتحسروا على ما فاتهم، أو معناه: ~~حلوا محل من يتحسر عليه «3» . # والحسرة: شدة الندم حتى يحسر كالحسير البعير المعيي «4» . # 32 وإن كل لما جميع: لما بالتخفيف «5» على أن «ما» صلة مؤكدة و «إن» ~~مخففة من المثقلة، أي: إن كلا لجميع لدينا محضرون. # وبالتشديد «6» على أنها بمعنى الأوان جحدا، بمعنى: أي: ما كل إلا جميع ~~لدينا. وجميع في الوجهين تأكيد ل كل. # 35 ليأكلوا من ثمره وما عملته أيديهم: أي: يأكلوا من ثمره بغير صنعة ~~كالرطب والفواكه، ويعملون منه بأيديهم كالخبز والحلاوى. PageV02P688 # أو هو على النفي، أي: ليأكلوا ولم يعملوا ذلك بأيديهم «1» . # 36 خلق الأزواج: الأشكال. # 37 نسلخ منه النهار: نخرج منه ضوءه كما تسلخ الشاة من جلدها «2» . # 38 لمستقر لها: لأبعد مغاربها من الأفق ثم ترجع إليها «3» . # 39 قدرناه منازل: المنازل المعروفة الثمانية والعشرون [الشرطان، البطين، ~~الثريا، الدبران، الهقعة، الهنعة، الذراع، النثرة، الطرف، الجبهة، الزبرة، ~~الصرفة، العواء، السماك، الغفر، الزباني، الإكليل، القلب، الشولة،، ~~النعائم، البلدة، سعد الذابح، سعد بلع، سعد السعود، سعد الأخبية، فرغ الدلو ~~المقدم، فرغ الدلو المؤخر، بطن الحوت. هذه ثمانية وعشرون منزلا، أربعة عشر ~~منها شامية أولها الشرطان وآخرها السماك، لأنها في شق الشام من السماء، ~~وأربعة عشر منها يمانية أولها الغفر وآخرها بطن الحوت لأنها في شق اليمن عن ~~السماء، وهي تعرف في الهيئات من النجوم] «4» . PageV02P689 # كالعرجون القديم: العذق اليابس «1» . يقولون: عرجون «فنعول» من ~~«الانعراج» بل «فعلون» «2» . # 40 لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر: لسرعة سير القمر ms146 «3» . # ولا الليل سابق النهار: لا يأتي الليل إلا بعد انتهاء النهار. # وسئل الرضا «4» - عند المأمون- عن الليل والنهار أيهما أسبق؟ فقال: # النهار ودليله: أما من القرآن: ولا الليل سابق النهار، ومن الحساب أن ~~الدنيا خلقت بطالع «السرطان» والكواكب في إشرافها، فتكون الشمس في «الحمل» ~~عاشر الطالع وسط السماء. # يسبحون: يسيرون بسرعة فرس سابح وسبوح «5» . PageV02P690 # 41 حملنا ذريتهم «1» : آباءهم «2» لأنه ذرأ «3» الأبناء منهم، تسمية ~~للسبب باسم المسبب، وإن كان الذرية الأولاد فذكرهم لأنه لا قوة لهم على ~~السفر كقوة الرجال. # 42 من مثله: من سائر السفن التي هي مثل سفينة نوح «4» ، أو هو الإبل ~~فإنهن سفن البر «5» . # 45 اتقوا ما بين أيديكم: من عذاب الدنيا، وما خلفكم: من عذاب الآخرة «6» ~~. # 49 وهم يخصمون: في متاجرهم ومبايعهم/. # وفي الحديث «7» : «النفخات ثلاث: نفخة الفزع، والصعق، والقيام ~~PageV02P691 # لرب العالمين» . # 52 من مرقدنا: يخفف عنهم بين النفختين فينامون «1» . # 55 في شغل فاكهون: ناعمون «2» ، و «الشغل» : افتضاض الأبكار «3» . # وقيل: السماع، بل هو كل راحة ونعيم. # والفكه الذي يتفكه مما يأكل، والفاكه صاحب الفاكهة ك «التامر» «4» . ~~PageV02P692 # 56 والأرائك: الفرش في الحجال «1» . # 57 ما يدعون: يستدعون ويتمنون «2» . # 58 سلام قولا: أي: ولهم من الله سلام يسمعونه، وهو بشارتهم بالسلامة ~~أبدا. # 59 وامتازوا: ينفصل فرق المجرمين بعضهم عن بعض «3» . # 62 جبلا «4» وجبلا: خلقا «5» . # 66 لطمسنا على أعينهم: أعميناهم في الدنيا. # فاستبقوا الصراط: الطريق. # فأنى يبصرون: فكيف. # 67 لمسخناهم على مكانتهم: في منازلهم حيث يجترحون المآثم. # فما استطاعوا مضيا: لم يقدروا على ذهاب ومجيء. # 68 ومن نعمره: نبلغه ثمانين سنة «6» ننكسه: نرده من القوة إلى ~~PageV02P693 # الضعف ومن الزيادة إلى النقصان. # 70 من كان حيا: حي القلب «1» . # ويحق: يجب. # 71 مما عملت أيدينا: تولينا خلقه «2» ، وكقوله «3» : فبما كسبت أيديكم أو ~~مما عملت قوانا. # واليد والأيد: القوة «4» ، والله متعال أن تحله القوة أو الضعف، فالمعنى: ~~قوانا التي أعطيناها الأشياء. # مالكون: ضابطون لأن القصد إلى أنها ذليلة لقوله: وذللناها لهم «5» . # 75 جند محضرون: في النار «6» ، أو عند الحساب «7» : أي: لا PageV02P694 # ينصرون «1» وهم حاضرون. # 78 ms147 قال من يحي العظام: قاله أبي بن خلف «2» . # ولا يجوز نصب فيكون من قوله: كن فيكون «3» لأن الفعل واحد وإنما ينصب ~~الثاني الذي يجب بوجوب الأول كقولك: ائتني فأكرمك. ### | ومن سورة الصافات # 1 والصافات: الملائكة «4» ، لأنها صفوف في السماء «5» ، أو تصف أجنحتها ~~حتى يؤمروا بما خلقوا لها. # 2 فالزاجرات زجرا: أي: زجرا تدركه القلوب كما تدرك وسوسة الشيطان «6» . ~~PageV02P695 # 3 فالتاليات ذكرا: تلاوة كتاب الله على أنبيائه «1» . أو ذكرا [81/ ب] ~~تسبيحه وتقديسه «2» ، وهذه/ جمع الجمع، لأن الملائكة ذكور فجمعهم «صافة ثم ~~صافات» . # 6 بزينة الكواكب: الزينة اسم، أي: بزينة من الكواكب. # 7 وحفظا: حفظناها حفظا. # مارد: خارج إلى أعظم الفساد «3» . # 9 دحورا: قذفا في النار «4» ، وقيل «5» : دفعا بعنف. # واصب: دائم «6» . # 10 إلا من خطف: استلب السمع واسترق. # شهاب ثاقب: شعلة من النار يثقب ضوؤها. # 11 أم من خلقنا: من السماء والأرض «7» ، أو من الملائكة «8» ، أو ~~PageV02P696 # من الأمم الذين أهلكوا «1» . # لازب: لاصق، لازق، لازم: ألفاظ أربعة متقاربة «2» . # 14 يستسخرون: يستدعون السخرية «3» ، أو ينسبون الآيات إلى السخرية ~~[كقولك] «4» استحسنته: وصفته به. # 18 داخرون: أذلاء صاغرون «5» . # 21 يوم الفصل: يوم يفصل بينكم بالجزاء. # 22 وأزواجهم: أشباههم، يحشر الزاني مع الزاني «6» . # 23 فاهدوهم إلى صراط الجحيم: دلوهم وحسنت الهداية فيه لأنها أوقعت موقع ~~الهداية إلى الجنة، وهو كقوله «7» : فبشرهم بعذاب أليم. # 24 وقفوهم إنهم مسؤلون: أي: «عن عمره فيما أفناه، وعن جسده PageV02P697 # فيما أبلاه، وعن ماله مم اكتسبه وفيم أنفقه، وعن علمه فيما عمل به» «1» . # 27 يتساءلون: يقول هذا لذاك: لم غررتني؟ وذلك يقول: لم قبلت مني؟. # 28 تأتوننا عن اليمين: تقهروننا بالقوة «2» ، أو «اليمين» مثل الدين، أي: ~~تأتوننا من قبله فتصدوننا عنه «3» . # 41 رزق معلوم: لأن النفس إلى المعلوم أسكن. # 45 بكأس من معين: سميت الخمر ب «المعين» إما من ظهورها للعين، أو لامتداد ~~العين بها لبعد اطرادها، أو لشدة جريها، من «الإمعان» PageV02P698 # في السير، أو لكثرتها، من «المعن» وهو الكثير، و «الماعون» لكثرة ~~الانتفاع به. # ويقال «شرب ممعون» لا يكاد ينقطع «1» . # 46 بيضاء: ms148 مشرقة منيرة فكأنها بيضاء. # 47 لا فيها غول: أذى وغائلة «2» ، أو لا تغتال عقولهم «3» . # ولا ينزفون «4» : لا يسكرون لئلا يقل حظهم من النعيم، أو لا ينفد شرابهم، ~~من باب «أقل» و «أعسر» . # 48 قاصرات الطرف: يقصرن طرفهن على أزواجهن «5» . # 49 كأنهن/ بيض: في نقائها واستوائها. # مكنون: مصون «6» ، أو الذي يكنه ريش النعام «7» . PageV02P699 # مدينون «1» : مجزيون «2» . # 55 سواء الجحيم: وسطها، لاستواء المسافة منه إلى الجوانب «3» . # أفما نحن بميتين: يقوله المؤمن سرورا بنعمة الله، أو توبيخا لقرينه بما ~~كان ينكره «4» . # 62 شجرة الزقوم: أخبث شجر، وتزقم الطعام: تناوله على كره «5» . # 65 طلعها: ما يطلع منها، وقبح صورة الشيطان متقرر فجرى الشبيه عليه وإن ~~لم ير. # 67 من حميم: ماء حار. # 68 ثم إن مرجعهم لإلى الجحيم: النار الموقدة، وذلك يدل أنهم في تطعمهم ~~الزقوم بمعزل عنها، كما قال «6» : يطوفون بينها وبين حميم آن. # 77 وجعلنا ذريته هم الباقين: الناس كلهم من ذريته، فالعرب والعجم أولاد ~~سام، والسودان أولاد حام، والترك والصقالبة أولاد يافث «7» . # 78 وتركنا عليه في الآخرين: أبقينا له الثناء الحسن «8» . PageV02P700 # 84 بقلب سليم: سالم من الشك والرياء. # 87 فما ظنكم برب العالمين: أنه [ماذا] «1» يصنع بكم حين خلقكم ورزقكم ~~وعبدتم غيره «2» ؟. # 88 فنظر نظرة في النجوم: للاستدلال بها على الصانع، أو ليس هو نجوم ~~السماء، بل ما نجم في قلبه من الأصنام «3» ، وقصد إهلاكها. # وقيل: كان علم النجوم حقا ومن النبوة، ثم نسخ «4» . بل النسخ في الأحكام ~~وما كان من علم النجوم ثابتا من تصريف الله على أمور في العالم، فذلك ثابت ~~أبدا وما ليس بثابت اليوم من فعلها في العالم من تلقاء أنفسها فلم يكن قط ~~إلا أن يقال: الاشتغال بمعرفتها نسخ، فيكون صحيحا. # 89 فقال إني سقيم: استدل بها على سقم في بدنه، أو خلقت للموت فأنا سقيم ~~أبدا «5» . PageV02P701 # 93 فراغ عليهم: مال «1» ، ضربا باليمين: بالقوة «2» ، أو باليمين الذي هي ~~خلاف الشمال «3» ، أو بالحلف التي تألى بها «4» ، فمن قوله «5» : # وتالله لأكيدن أصنامكم. # 94 يزفون: يسرعون «6» . زف يزف زفيفا وأزف ms149 إزفافا. والزفيف: # ابتداء عدو النعام «7» . # 102 فلما بلغ معه السعي: أوان السعي في عبادة الله «8» ، أو أطاق أن يسعى ~~معه. # [82/ ب] فانظر ماذا ترى: ليس على/ المؤامرة، ولكن اختبره أيجزع أم يصبر ~~«9» . # فقال: ستجدني إن شاء الله من الصابرين. # 103 وتله: أضجعه على جبينه، أو ضرب به على تل «10» . PageV02P702 # ويروى «1» أنه كلما اعتمد بالشفرة عليه انقلبت. ويروى أنه يذبح ويصل الله ~~ما يفرى فلا فصل. # وإنما قيل للنبي إنه من المؤمنين «2» ترغيبا في الإيمان. # 112 وبشرناه بإسحاق نبيا: بشرناه بنبوته بعد ما بشرناه بولادته. # 130 «ياسين» : محمد وأمته لأنه أهل سورة ياسين «3» . # 125 أتدعون بعلا: صنم من ذهب، وبه سمي بعلبك «4» . # مغاضبا «5» : المغاضب المتسخط للشيء الكئيب به، ولما ركب السفينة خافوا ~~الغرق، فقالوا: هنا عبد مذنب لا ننجو أو نلقيه في البحر، فخرجت القرعة على ~~يونس، فذلك قوله: فساهم فكان من المدحضين # أي: قارع بالسهام «6» . PageV02P703 # من المدحضين # : المقروعين المغلوبين «1» . # 145 فنبذناه بالعراء: بالفضاء. # وهو سقيم: كالصبي المنفوس «2» . # 146 من يقطين: [من] «3» قرع «4» ، أو ما يبسط ورقه على الأرض، «يفعيل» من ~~قطن بالمكان «5» . # 147 أو يزيدون: على شك المخاطبين «6» ، أو للإبهام كأنه قيل أحد العددين ~~«7» . # 158 وجعلوا بينه وبين الجنة نسبا: قالوا: الملائكة بنات الله حتى قال لهم ~~أبو بكر: فمن أمهاتهم «8» ؟. # أو الجنة: الأصنام لأن الجن تكلمهم منها وتغويهم فيها، PageV02P704 # والنسب: الشركة، وهذا أولى لقوله: لمحضرون أي: مزعجون في العذاب، فيكون ~~على القول الأول لمحضرون قائلو هذا القول. # بفاتنين «1» : مضلين «2» . # 164 مقام معلوم: لا يتجاوزه. # 165 لنحن الصافون: حول العرش «3» . # 172 إنهم لهم المنصورون: لم يقتل نبي أمر بالجهاد. # وفي الحديث «4» : «من أحب أن يكتال بالمكيال الأوفى من الأجر فليكن آخر ~~كلامه في مجلسه: سبحان ربك رب العزة ... الآيات. ### | ومن سورة ص # 1 ذي الذكر: [ذي] «5» الشرف، أو ذكر الأنبياء والأمم، أو ذكر جميع أغراض ~~القرآن «6» ، وجواب القسم محذوف ليذهب فيه القلب كل PageV02P705 # مذهب، فيكون دليله أغزر وتجوزه أزجر «1» . # [83/ أ] 2 في عزة: / منعة، وقيل «2» : حمية الجاهلية. # شقاق: خلاف وعداوة. ms150 # 3 لات حين مناص: ليس حين ملجأ «3» ، ولا تعمل «لات» بالنصب إلا في ~~«الحين» وحده لأنها مشبهة ب «ليس» فلا تقوى قوة المشبه به «4» . # 7 وفي الملة الآخرة: التنصر، لأنها آخر الملل «5» . # 9 أم عندهم خزائن رحمة ربك: فيمنعونك ما من الله به عليك من الرسالة. # 10 فليرتقوا في الأسباب: أي: إلى السماء فليأتوا منها بالوحي إلى من ~~يشاءوا. # 11 جند ما هنالك مهزوم من الأحزاب: بشارة بهزيمتهم، فكانت يوم ~~PageV02P706 # بدر «1» . # وما صلة مقوية للنكرة المبتدأة. # 12 ذو الأوتاد: ذو الأبنية العالية كالجبال التي هي أوتاد الأرض. # أو ذو الملك الثابت ثبات الوتد في الجدار «2» . # 15 ما لها من فواق: بالفتح والضم «3» مثل غمار الناس وغمارهم، بل ~~«الفواق» ما بين الحلبتين مقدار ما يفوق اللبن فيه إلى الضرع ويجتمع. # و «الفواق» - بالضم- مصدر كالإفاقة مثل الجواب والإجابة، فالأول مقدار ~~وقت الراحة والثاني نفي الإفاقة عن الغشية «4» . # 16 عجل لنا قطنا: حظنا، أي: ما كتبت لنا من الرزق «5» . وقيل «6» : # من الجنة. وقيل» # : من العذاب. PageV02P707 # 17 ذا الأيد: ذا القوة في الدين «1» ، فكان يقوم نصف كل ليلة ويصوم نصف ~~كل شهر «2» . # 19 كل له أواب: يرجع التسبيح معه «3» . وقيل «4» : رجاع إلى ما يريده. # 20 وفصل الخطاب: علم الحكم بين الناس «5» ، أو قطع ما خاطب PageV02P708 # بعض بعضا «1» . # 21 نبأ الخصم: يتناول العدد والفرد لأنه لفظ المصدر، والمصدر للجنس «2» . # تسوروا: أتوه من أعلى سوره، وجاء تسوروا، وهما اثنان لأن الاثنين جمع لأن ~~الجمع ضم عدد إلى عدد «3» . # 22 ولا تشطط: أشط في الحكم: عدل عن العدل وبعد عن الحق. # شطت به النوى: تباعدت «4» . وشأنها أن جماعة من أعدائه «5» PageV02P709 # تسوروا محرابه وقصدوه بسوء في وقت غفلة «1» ، فلما رأوه متيقظا انتقض ~~تدبيرهم، فاخترع بعضهم خصومة أنهم قصدوه لأجلها، ففزع منهم، فقالوا: # لا بأس. # [83/ ب] خصمان «2» : / فقال داود: لقد ظلمك بسؤال نعجتك. # أي [إن] «3» كان الأمر كما تقول، فحلم عنهم وصبر مع الأيد «4» وشدة ~~الملك. # 24 وخر راكعا: وقع من ركوعه إلى سجوده «5» . # وأناب: إلى الله شكرا لما ms151 وفقه من الصبر والحلم. # فاستغفر: لذنوب القوم، أو قال: رب اغفر لي ولهم. # 25 فغفرنا له ذلك: أي: لأجله. # وقيل في تأويل خطيئته: إن الخصم لما قال: إن هذا أخي له كان الواجب أن ~~يسأله تصحيح دعواه، أو يسأل الخصم الآخر عنه، فعجل وقال: # لقد ظلمك «6» ، وإن ثبت حديث # . PageV02P710 # أوريا «1» ، فخطيئته خطبته على خطبته «2» ، أو استكثاره من النساء، ويكون ~~فغفرنا له بعد الإنابة وإن كانت خطيئته مغفورة فتكون مغفرة على مغفرة. # 23 أكفلنيها: اجعلني كافلها وانزل أنت عنها «3» . # وعزني: غلبني «4» . # 31 الصافنات الجياد: القائمة على ثلاث قوائم «5» [الثانية] «6» رابعتها. ~~PageV02P711 # 32 أحببت حب الخير: آثرت حب المال «1» على ذكر ربي. # حتى توارت: أي: الخيل «2» ، أو الشمس «3» ، ودل عليها إذ عرض عليه ~~بالعشي. # 33 فطفق مسحا بالسوق والأعناق: كواها في الأعناق والقوائم «4» ، وجعلها ~~حبيسا في سبيل الله مسومة كفارة لصلاة فاتته، أو ذبحها وعرقبها «5» وتصدق ~~بلحومها كفارة. # وقيل «6» : جعل يمسح أعراف الخيل وعراقيبها حبا لها. PageV02P712 # 34 فتنا سليمان: خلصناه «1» ، أو ابتليناه «2» . # وسبب فتنته قربانه بعض نسائه في الحيض. وقيل: احتجابه عن الناس ثلاثة ~~أيام. وقيل «3» : تزوجه في غير بني إسرائيل. # وألقينا على كرسيه جسدا: أي: ألقيناه لأنه مرض فصار كالجسد الملقى «4» . # ثم أناب: إلى الصحة. # 35 لا ينبغي: لا يكون لأنه لما مرض عرض لقلبه زوال ملك الدنيا، ~~PageV02P713 # فسأل ملك الآخرة «1» . # 36 حيث أصاب: قصد وأراد «2» . يقال: أصاب الصواب فأخطأ الجواب «3» . # 41 بنصب: بضر «4» ، وبنصب «5» تعب، وإنما اشتكى وسوسة الشيطان لا المرض، ~~لقوله: إنا وجدناه صابرا: كان الشيطان يوسوس أن [84/ أ] داءه يعدي، فأخرجوه ~~واستقذروه، وتركته امرأته «6» /. # 42 اركض برجلك: حركها واضرب بها الأرض، فضرب فنبعت عينان «7» . # 43 ووهبنا له أهله: كانوا مرضى فشفاهم، وقيل «8» : غائبين فردهم. # وقيل «9» : موتى فأحياهم. PageV02P714 # مثلهم معهم: أي: الخول والمواشي، أو وهب لهم من أولادهم مثلهم «1» . # 44 وخذ بيدك ضغثا: جاءته بأكثر مما كانت تأتيه من خير الخبز، فاتهمها «2» ~~. # والضغث: الحزمة من الحشيش «3» . # 45 أولي الأيدي والأبصار: القوى في العبادة والبصائر في الدين «4» . # 46 بخالصة ذكرى الدار: ms152 إذا نونت الخالصة كانت ذكرى الدار بدلا عنها، أي: ~~أخلصناهم بذكرى الدار بأن يذكروا بها، أو يكون خبر مبتدأ محذوف، أي: بخالصة ~~هي ذكر الدار. # وإن لم تنون «5» كانت «الخالصة» صفة لموصوف محذوف، أي: PageV02P715 # بخصلة خالصة ذكر الدار. وفي الخبر «1» : أن «الخالصة» هي الكتب المنزلة ~~التي فيها ذكر الدار. # وعن مقاتل «2» : أخلصناهم: بالنبوة، وذكر الدار: الآخرة، أي: # يكثرون ذكرها. # 49 هذا ذكر: أي: شرف يذكرون به، وإن لهم مع ذلك لحسن مآب. # 52 أتراب: على مقدار أسنان الأزواج «3» . # 57 هذا فليذوقوه: الأمر هذا حميم منه، حميم وغساق منتن مظلم «4» بالتخفيف ~~«5» ، والتشديد غسق الجرح سال، وغسق الليل: أظلم «6» . # 58 وآخر: عذاب آخر. # من شكله: شكل ما تقدم ذكره، ويجوز أن يتعلق ب آخر. # أي: وعذاب آخر كائن من هذا الشكل، ثم أزواج صفة بعد صفة «7» . # 59 هذا فوج مقتحم معكم: هم فوج بعد فوج يقتحمون النار، فالفوج ~~PageV02P716 # الأول: الشياطين، والثاني: الإنس «1» ، أو الأول الرؤساء، والثاني ~~الأتباع «2» . # لا مرحبا بهم: لا اتسعت أماكنهم. # 63 أتخذناهم سخريا: من الاستفهام الذي معناه التوبيخ، أي: كانوا من ~~السقوط بحيث يسخر منهم. # 61 عذابا ضعفا: لكفرهم ولدعائهم إليه. # 69 بالملإ الأعلى: بالملائكة «3» اختصموا في آدم حين قيل لهم «4» : # إني جاعل في الأرض خليفة. # 72 نفخت فيه من روحي: توليت خلقه من غير سبب كالولادة التي تؤدي إليها، ~~وكذا تفسير لما خلقت بيدي كل ذلك لتحقيق الإضافة، وأنه لم يكن بأم أو بسبب. # 84 فالحق: [رفعه على أنه خبر المبتدأ، أي: قال: أنا الحق] «5» نصبه على ~~التفسير «6» ، فقدمه، أي: لأملأن جهنم حقا/. [84/ ب] PageV02P717 # والحق أقول: اعتراض أو قسم «1» ، كقولك: عزمة «2» صادقة لآتينك. ### | ومن سورة الزمر # 1 لله الدين الخالص: ما لا رياء له «3» . وقيل «4» : الطاعة بالعبادة ~~المستحق بها الجزاء لأنه لا يملكه إلا هو. # إن الله لا يهدي: لحجته، أو لثوابه. # 6 في ظلمات ثلاث: ظلمة البطن والرحم والمشيمة «5» . # 9 أمن هو قانت: استفهام محذوف الجواب، أي: كمن هو غير قانت «6» . ~~PageV02P718 # 15 خسروا أنفسهم: بإهلاكها في النار، ms153 وأهليهم: بأن لا يجدوا في النار ~~أهلا مثل ما يجد أهل الجنة «1» . أو أهليهم الذين كانوا أعدوا لهم من الحور ~~«2» . # 16 لهم من فوقهم ظلل من النار: الأطباق والسرادقات. # ومن تحتهم ظلل: الفرش والمهاد، وهي ظلل وإن كانت من تحت لأنها ظلل من هو ~~تحتهم «3» . # 19 أفمن حق عليه كلمة العذاب: معنى الألف هنا التوقيف «4» ، وألف أفأنت ~~مؤكدة معادة لما طال الكلام، ومعنى الكلام: إنك لا تقدر على إنقاذ من أضله ~~الله. # 21 يهيج: ييبس «5» ، حطاما: فتاتا متكسرا «6» . PageV02P719 # 22 فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله: أي: للقاسية من ترك ذكر الله. # 23 كتابا متشابها: يشبه بعضه بعضا، مثاني: ثني فيها أقاصيص الأنبياء، ~~وذكر الجنة والنار «1» . أو يثنى فيها الحكم بتصريفها في ضروب البيان، أو ~~يثنى في القراءة فلا تمل «2» . # 28 غير ذي عوج: غير معدول به عن جهة الصواب. # 29 متشاكسون: متعاسرون «3» ، خلق شكس. # ورجلا سالما «4» : خالصا ليس لأحد فيه شركة، ليطابق قوله: # رجلا فيه شركاء، وسلما «5» : مصدر سلم سلما: خلص خلوصا. # 42 والتي لم تمت في منامها: أي: يقبضها عن الحس والإدراك مع بقاء الروح. # قال علي «6» رضي الله عنه: «الرؤيا من النفس في السماء، والأضغاث ~~PageV02P720 # منها قبل الاستقرار في الجسد يلقيها الشياطين» . # وقال ابن عباس «1» رضي الله عنهما: «لكل جسد نفس وروح، فالأنفس تقبض في ~~المنام دون الأرواح» . # 45 اشمأزت: انقبضت «2» . # 49 إنما أوتيته على علم: أي: سأصيبه «3» ، أو بعلم علمنيه الله «4» . # أو على علم يرضاه عني «5» . # 56 أن تقول نفس: لئلا تقول «6» ، أو كراهة أن تقول/ «7» . [85/ أ] يا ~~حسرتى: الألف بدل ياء الإضافة لمد الصوت بها في الاستغاثة «8» . # في جنب الله: في طاعته «9» ، أو أمره «10» . # يقال: صغر في جنب ذلك، أي: أمره وجهته لأنه إذا ذكر بهذا الذكر دل على ~~اختصاصه به من وجه قريب من معنى صفته. PageV02P721 # الساخرين: المستهزئين. # 61 بمفازتهم: ما فازوا به من الإرادة «1» . # 67 والأرض جميعا قبضته: في حكمه وتحت أمره «2» . # 68 فصعق: مات «3» ، أو غشي عليهم «4» . # إلا من شاء الله: من الملائكة ms154 «5» . # ثم نفخ: يقال: بين النفختين أربعون سنة «6» . # 71 زمرا: أمما. PageV02P722 # 73 وفتحت أبوابها: واو الحال، أي: يجدونها عند المجيء مفتحة الأبواب، ~~وأما النار فمغلقة لا تفتح إلا عند دخولهم «1» . # 71 حقت كلمة العذاب: ظهر حقها بمجيء مصداقها. # 74 وأورثنا الأرض: أرض الجنة «2» لأنها صارت لهم في آخر الأمر كما يصير ~~الميراث «3» . # 75 حافين: محدقين مطيفين «4» . ### | ومن سورة المؤمن # في الحديث «5» : «مثل الحواميم في القرآن مثل الحبرات في الثياب» . # 3 وقابل التوب: جمع «توبة» ك «دومة» ودوم، و «عومة» وعوم. أو PageV02P723 # مصدر مثل «توبة «1» . # ذي الطول: ذي الإنعام الطويل مدته «2» . # والأحزاب: عاد وثمود «3» . # 6 وكذلك حقت كلمة ربك: أي: على مشركي العرب كما حقت على من قبلهم. # أنهم: بدل من كلمة. # 7 وسعت كل شيء رحمة: هذا مما نقل فيه الفعل إلى الموصوف مبالغة، نحو: طبت ~~به نفسا، والتقدير: وسعت رحمتك وعلمك كل شيء. # 10 لمقت الله أكبر: حين يقول أهل النار: مقتنا أنفسنا، وهي لام الابتداء ~~«4» ، أو لام القسم «5» . # 15 يلقي الروح: الوحي الذي يحيي به القلوب، أو يرسل جبريل. # يوم التلاق: يوم يتلقى «6» الأولون والآخرون «7» . أو يتلقى أهل ~~PageV02P724 # السماء والأرض «1» ، أو يلقى فيه المرء عمله «2» . # 16 لمن الملك: يقوله بين النفختين «3» ، أو في القيامة «4» فيجيب ~~الخلائق: لله الواحد القهار. # 18 يوم الآزفة: القيامة «5» ، أو يوم الموت «6» الذي هو قريب. # إذ القلوب لدى الحناجر: تلصق بالحنجرة لا ترجع ولا تخرج فيستراح. # كاظمين: ساكتين «7» / مغتمين، حال محمولة على المعنى إذ [85/ ب] ~~PageV02P725 # الكاظمون أصحاب القلوب «1» . # 28 يصبكم بعض الذي يعدكم: هذا باب من النظر يذهب فيه إلى إلزام الحجة ~~بأيسر الأمر، وليس فيه نفي الكل. قال الشاعر- وهو النابغة «2» -: # قد يدرك المتأني بعض حاجته ... وقد يكون من المستعجل الزلل # فكان مؤمن آل فرعون- وهو حزبيل «3» -، وكان لفرعون بمنزلة ولي العهد قال: ~~أقل ما يكون في صدقه: أن يصيبكم بعض الذي يعدكم، وفي بعض ذلك هلاككم. # 19 خائنة الأعين: هو مسارقة النظر «4» ، أو النظر إلى ما نهي عنه «5» ، ~~أي: يعلم الأعين الخائنة. # 46 يعرضون: تجلد ms155 «6» جلودهم في النار غدوة وعشيا بهذه المقادير من ساعات ~~الدنيا. # قال الحسن «7» : وجميع أهل النار تعرض أرواحهم على النار غير PageV02P726 # أن لأرواح آل فرعون من الألم والعذاب ما ليس لغيرهم، وكذلك أرواح ~~المؤمنين يغدا بها ويراح على أرزاقها في الجنة، غير أن لأرواح الشهداء من ~~السرور واللذة ما ليس لغيرهم، فاستدل بهذا من قوله على أنه يذهب إلى أن ~~الأرواح أجسام. # 74 بل لم نكن ندعوا من قبل شيئا: ليس بإنكار، إذ لا يكذبون في تلك النار، ~~ولكنه كقولك: ما صنعت شيئا ولم أك في شيء. ### | سورة حم السجدة # 4 لا يسمعون: لا يقبلون «1» . # 9 خلق الأرض في يومين: ثم قال: في أربعة: أي: الإكمال والإتمام في ~~«أربعة» . # 8 سواء: مصدر، أي: استوت سواء «2» ، ورفعه «3» على تقدير: فهي سواء. # للسائلين: معلق بقوله: وقدر لأن كلا يسأل الرزق «4» . # 8 ممنون: منقوص «5» . # 12 فقضاهن: أحكم خلقهن «6» . PageV02P727 # 11 أتينا طائعين: لم يمتنع عليه كونهما وكانتا كما أراد، وجمع العقلاء ~~لأن الخبر عنهما وعمن يكون فيهما من العباد المؤمنين. # ريح صرصر «1» : باردة «2» . # 16 نحسات: صفة مثل: حذر وفزع «3» . # ونحسات: ساكنه الحاء «4» مصدر وجمعه لاختلاف أنواعه ومراته، أو نحسات هي ~~الباردات «5» ، والنحس: البرد «6» . # 17 صاعقة: صيحة جبريل «7» عليه السلام. # [86/ أم] 20 حتى إذا ما جاؤها: «ما» بعد/ «إذا» تفيد معنى «قد» في تحقيق ~~الفعل «8» . # 19 يوزعون: يدفعون «9» . # 21 وقالوا لجلودهم: كناية عن الفروج «10» . PageV02P728 # 25 وقيضنا: خلينا «1» ، يقال: هذا قيض لهذا وقياض، أي: مساو، وقضني به ~~وقايضني: بادلني «2» . # ما بين أيديهم: زينوا لهم الدنيا، وما خلفهم: أنسوهم أمر الآخرة «3» أو ~~هو دعاؤهم: أن لا بعث ولا جزاء «4» . # وحق عليهم القول: بمصيرهم إلى العذاب الذي أخبروا به. # 26 والغوا فيه: لغا يلغو [لغوا] «5» ولغى يلغي لغا: إذا خلط الكلام «6» . # وقيل: لغى تكلم فقط «7» ، واللغة [محذوفة اللام] «8» «فعلة» منه، أي: # تكلموا فيه بالرد. # ولا تسمعوا: لا تقبلوا. # 29 أرنا الذين أضلانا: إبليس وقابيل سنا الفساد وبدءا به «9» . ~~PageV02P729 # 30 ثم استقاموا: جمعت «1» جميع الخيرات. # م البشرى # : يبشرون في ثلاثة ms156 مواضع: عند الموت، وفي القبر، ويوم البعث «2» . # 34 وادفع بالتي هي أحسن: التبسم عند اللقاء، والابتداء بالسلام. # 35 وما يلقاها إلا الذين صبروا: أي: دفع السيئة بالحسنة. # 36 ينزغنك: يصرفنك عن الاحتمال. # فاستعذ بالله: من شره وامض على علمك «3» . # 37 الذي خلقهن: غلب تأنيث اسم الشمس تذكير غيرها لأنها أعظم. # أو يرجع على معنى الآيات، إذ قال: ومن آياته هذه الأشياء «4» . ~~PageV02P730 # 39 خاشعة: غبراء متهشمة «1» . # وربت: عظمت، ويقرأ «2» : وربأت لأن النبت إذا هم أن يظهر ارتفعت له الأرض ~~«3» . # 40 يلحدون: يميلون عن الحق في أدلتنا. # 42 من بين يديه: لا يبطله شيء مما وجد قبله أو معه ولا يوجد بعده «4» . # وقيل «5» : لا في إخباره عما تقدم ولا عما تأخر. # 44 ء أعجمي: أي: لو جعلناه أعجميا لقالوا: كتاب أعجمي وقوم عرب. # والأعجمي الذي لا يفصح ولو كان عربيا، والعجمي من العجم ولو تفاصح ~~بالعربية «6» . # ينادون من مكان بعيد: لقلة أفهامهم، أو لبعد إجابتهم. # 48 من محيص: من محيد «7» . # 47 آذناك: أعلمناك «8» . # إليه يرد علم الساعة: كل من سئل عنها قال: الله أعلم. PageV02P731 # ما منا من شهيد: يشهد أن لك شريكا «1» ، أو شهيد لهم «2» . # ذو دعاء عريض «3» : كل عرض له طول، فقد تضمن المعنيين، ولأنه [86/ ب] على ~~مجانسة صدر/ الآية أعرض «4» . # 53 وفي أنفسهم: بالأمراض والأسقام «5» . # وفي الآفاق: بالصواعق «6» ، وقيل «7» : في ظهور مثل الكواكب ذوات ~~الذوائب. # وقيل «8» : في الآفاق: بفتح أقطار الأرض، وفي أنفسهم بفتح مكة. ### | ومن سورة حم. عسق # 3 كذلك يوحي: كالوحي المتقدم يوحي إليك. # 5 يتفطرن: أي: تكاد القيامة تقوم والعذاب يحضر. PageV02P732 # 11 ليس كمثله شيء: لا مثل له ولا ما يقاربه في المماثلة، تقول: هو كزيد ~~إذا أردت التشبيه المقارب «1» ، وإذا أردت أبعد منه قلت: هو كأنه زيد، ~~والكاف أبلغ في نفي التشبيه «2» ، أي: لو قدر له مثل في الوهم لم يكن لذلك ~~المثل شبيه فكيف يكون لمن لا مثل له شبيه وشريك «3» ؟. # يذرؤكم فيه: يخلقكم «4» ، أو يكثركم «5» ، أي: على هذا الخلق المشتمل ~~عليكم وعلى أنعامكم. # 12 ms157 له مقاليد السماوات: مفاتيحها بالمطر، والأرض بالثمار والنبات «6» . # 15 لا حجة بيننا وبينكم: لا حجاج بعد الذي أوضحناه من البينات، وتصديتم ~~لها بالعناد. # وأمرت لأعدل بينكم: أي: في التبليغ والإعلام «7» . # 16 من بعد ما استجيب له: لظهور حجته بالمعجزات «8» . # 19 لطيف بعباده: في إيصال المنافع وصرف الآفات من وجه يلطف إدراكه. ~~PageV02P733 # 20 ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها: أي: كما نؤتي غيره، لا أنه يؤتى ~~كل ما يسأل وفي الحديث «1» : «اخرجوا إلى معايشكم وخرائثكم» . # 23 إلا المودة في القربى: إلا أن توددوني لقرابتي منكم «2» ، أو إلا أن ~~توددوا قرابتي «3» ، أو إلا التودد على التقرب إلى الله بالعمل الصالح «4» ~~. # 24 يختم على قلبك: ينسك القرآن «5» . PageV02P734 # 26 ويستجيب الذين آمنوا: أي: دعاء ربهم، أو في دعاء بعضهم لبعض. # و «السين» في مثله لتوكيد الفعل، كقولك: ثبت واستثبت، وتعظم واستعظم. # 31 ولولا كلمة الفصل: الكلمة التي سبقت في تأخير عذابهم. # 35 ويعلم: نصبه على الصرف «1» من الجزم عطفا على قوله: ويعف عن كثير. # 38 وأمرهم شورى بينهم: لا يستأثر بعضهم على بعض/ ولا ينفرد [87/ أ] برأي. ~~ومثله: أمرهم فوضى. والشور: العرض «2» . # 48 كفور: يعدد المصائب ويجحد النعم «3» . # 51 وحيا: إلهاما «4» . # أو من وراء حجاب: بكلام بمنزلة ما يسمع من وراء حجاب. # 52 روحا من أمرنا: القرآن «5» . PageV02P735 ### | سورة الزخرف # 4 أم الكتاب: اللوح المحفوظ «1» . # لعلي: في أعلى طبقات البلاغة، حكيم: ناطق بالحكمة. # 5 أفنضرب عنكم الذكر صفحا: نعرض ولا نوجب الحجة. # أن كنتم: لأن كنتم. # 13 لتستووا على ظهوره: على التذكير لأن الأنعام كالنعم اسم جنس «2» . # مقرنين: مطيقين «3» . # 15 جزءا: نصيبا «4» . # 26 براء: مصدر لا يثنى ولا يجمع «5» ، و «براء» » # جمع «برىء» . PageV02P736 # 29 بل متعت: بلغ الإمتاع غايته فلم يبق إلا الإيمان أو العذاب. # 32 نحن قسمنا: أي: «فرحمة ربك» : [وهي] «1» النبوة أولى باختيار موضعها ~~«2» . # 31 على رجل من القريتين: من إحداهما: مكة والطائف، وهما الوليد بن ~~المغيرة من مكة، وحبيب بن عمرو الثقفي من الطائف «3» . # والسقف «4» : جمع «سقيفة» كل خشب عريض، أو ms158 جمع «سقف» ك «رهن» و «رهن» «5» ~~. # والمعنى: أن في إغناء البعض وإحواج البعض مصلحة العالم، وإلا لبسط على ~~الكافر الرزق، وفيه توهين أمر الدنيا أيضا. PageV02P737 # 36 ومن يعش: العشو: السير في الظلمة «1» . # نقيض له: نعوضه عن إغفاله الذكر بتخلية الشيطان وإغوائه. # 38 المشرقين: المشرق والمغرب، كقولهم: العمران والقمران. # 39 ولن ينفعكم اليوم: معناه: منع روح التآسي «2» . # 49 يا أيها الساحر: خاطبوه بما تقدم له عندهم من التسمية «3» . # بما عهد عندك: فيمن آمن «4» به من كشف العذاب عنه «5» . # 51، 52 أفلا تبصرون. أم أنا خير: أي: أم أنتم بصراء لأنهم لو قالوا: أنت ~~خير، كان كقولهم: نحن بصراء ليصح معنى المعادلة في أم، والتقدير في ~~المعادلة: على أي الحالين أنتم؟ أعلى حال البصر أم على خلافه «6» ؟. # مهين: يمتهن نفسه في عمله، ليس له من يكفيه. # 55 آسفونا: PageV02P738 # أغضبونا «1» . # 57 ولما/ ضرب ابن مريم مثلا: آية في القدرة على كل شيء بخلق [87/ ب] ~~إنسان من غير أب. # يصدون: يضجون «2» ، ومنه مكاء وتصدية «3» . # والجدل والخصومة «4» قولهم: رضينا أن تكون آلهتنا مع المسيح لما نزل إنكم ~~وما تعبدون «5» . # 61 وإنه لعلم للساعة: نزول عيسى «6» عليه السلام، أو القرآن «7» ، ففيه ~~أن الساعة كائنة قريبة. PageV02P739 # 65 فاختلف الأحزاب: اليهود والنصارى «1» ، من بينهم: من تلقاء أنفسهم. # 67 بعضهم لبعض عدو: أي: المتحابون في الدنيا على المعاصي. # 81 أول العابدين: من عبد: أنف «2» ، ولكنه عبد يعبد فهو عبد، فالمعنى: ~~فأنا أول العابدين على أنه واحد ليس له ولد. أو معنى العابدين: الموحدين، ~~إذ كل من يعبده يوحده «3» . # 86 إلا من شهد بالحق: أي: لا تشفع الملائكة إلا من شهد بالحق وهو يعلم ~~الحق «4» . # 88 وقيله: أي: إلا من شهد بالحق، وقال: «قيله» «5» ، نصبه على المصدر، ~~وجره «6» على معنى عنده علم الساعة، وعلم قيله. PageV02P740 ### | سورة الدخان # 3 إنا أنزلناه في ليلة مباركة: [أي ليلة القدر] «1» أي: ابتداء إنزاله ~~فيها «2» . # 4 أمر حكيم: أمر فيه حكمة. # 5 أمرا من عندنا: نصب أمرا، ورحمة على الحال، أي: # [إنا] أنزلناه آمرين أمرا وراحمين ms159 رحمة «3» . # 10 بدخان: أي: الظلمة التي تغشى الأبصار للجوع، حين دعا على قريش «4» . # 13 أنى لهم الذكرى: أي: التذكر. # وقد جاءهم رسول: فكذبوه. # 16 البطشة الكبرى: يوم القيامة «5» . وقيل «6» : يوم بدر. PageV02P741 # 19 وأن لا تعلوا على الله: لا تستكبروا عن أمره، أو لا تطغوا بافتراء ~~الكذب عليه «1» . # 21 وإن لم تؤمنوا لي فاعتزلون: اصرفوا أذاكم عني. # 24 رهوا: ساكنا «2» . # 33 ما فيه بلؤا مبين: إحسان ونعمة «3» . # 36 فأتوا بآبائنا: لم يجابوا فيه لأن النشأة الأخيرة للجزاء لا لإعادة ~~التكليف. # 37 أهم خير أم قوم تبع: عدل عن جوابهم إلى الوعيد لأن من تجاهل وشغب ~~فالوجه العدول إلى الوعظ له. # 38 وما خلقنا السماوات: أي: لو بطل الجزاء على الأعمال لكان [88/ أ] ~~الخلق/ أشبه شيء باللهو واللعب. # اعتلوه «4» - بكسر التاء وضمها «5» -: ادفعوه بعنف «6» ، و «العتل» أن ~~PageV02P742 # تأخذ بمجامع ثوبه عند صدره تجره «1» . # 49 إنك أنت العزيز الكريم: كان أبو جهل يقول: أنا أعز من بها «2» وأكرم. # إستبرق «3» : قيل ذلك لشدة بريقه «4» . # متقابلين: أي: بالمحبة لا متدابرين بالبغضة. ### | سورة الجاثية # 13 وسخر لكم ما في السماوات: من الشمس والقمر والنجوم والأمطار ... ~~وغيرها، فكلها تجري على منافع العباد. # 14 لا يرجون أيام الله: لا يطمعون في نصره في الدنيا ولا في ثوابه في ~~الآخرة «5» . # 23 اتخذ إلهه هواه: لا يعصيه ولا يمنعه منه خوف الله. # 29 نستنسخ: نستدعي. [نسخته] «6» أي: نأمر الملائكة بكتابه «7» لنحتج به ~~عليهم. PageV02P743 ### | سورة الأحقاف # 4 أو أثارة من علم: علم تأثرونه من غيركم «1» . # 9 بدعا: أي: لست بأول رسول. # 10 وشهد شاهد من بني إسرائيل: عبد الله بن سلام «2» . # 11 وقال الذين كفروا للذين آمنوا: أسلمت جهينة ومزينة وأسلم وغفار، فقالت ~~بنو عامر وغطفان وأسد وأشجع: هم رعاة البهم ونحن أعز منهم «3» . # 15 ووصينا الإنسان بوالديه حسنا «4» : ليأتي فيهما حسنا لأن وصينا استوفى ~~مفعوليه فلا يبقى له عمل «5» . # حملته أمه كرها: ثقل الحمل وأمراضه وأعراضه. PageV02P744 # 20 أذهبتم طيباتكم: إذهابها في الدنيا، من الذهاب بالشيء على معنى الفوز ~~به. # 21 ms160 بالأحقاف: الحقف نقاء «1» من الرمل يعوج ويدق «2» ، وكانت منازل عاد ~~برمال مشرفة على البحر بالشحر «3» من اليمن. # 24 عارض: سحاب في عرض السماء، أي: ناحيتها «4» . # 26 فيما إن [مكناكم] «5» فيه: أي: في الذي ما مكناكم فيه لئلا يتكرر «ما» ~~«6» . PageV02P745 # 35 أولوا العزم: نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد صلوات الله عليهم ~~أجمعين. ### | ومن سورة محمد صلى الله عليه وسلم # 1 أضل أعمالهم: أبطلها «1» ، وهي نحو صدقاتهم، وصلة أرحامهم. # وأصلح بالهم: [أمرهم] «2» وحالهم في الدين. # 4 فضرب الرقاب: نصب على الأمر، أي: فاضربوها ضربا «3» . # وفي الحديث «4» : «لم أبعث لأعذب/ بعذاب الله، إنما بعثت بضرب الرقاب وشد ~~الوثاق» . # أثخنتموهم: أكثرتم فيهم القتل «5» ، فشدوا الوثاق: عند الأسر. # تضع الحرب أوزارها: أهل الحرب آثامها، فلا يبقى إلا مسلم أو PageV02P746 # مسالم «1» . # أو أوزارها: أثقالها من الكراع والسلاح «2» . # 6 عرفها: طيبها «3» ، أو إذا دخلوها عرف كل منزله فسبق إليه «4» . # 15 غير آسن: أسن الماء يأسن وياسن وياسن أسنا وأسنا وأسونا فهو آسن وأسن ~~إذا تغير «5» ، ويجوز المعنى حالا، أي: غير متغير، واستقبالا، أي: غير صائر ~~إلى التغير وإن طال جمامه بخلاف مياه الدنيا. # 17 وآتاهم تقواهم: ثوابها «6» ، أو ألهموها «7» . # 18 فأنى لهم إذا جاءتهم ذكراهم: من أين لهم الانتفاع بها في ذلك الوقت. # 19 فاعلم أنه لا إله إلا الله: دم عليه اعتقادا وقولا «8» . PageV02P747 # 21 طاعة وقول معروف: أي: هذا قولهم في الأمر. # فإذا عزم الأمر: كرهوه «1» . # 22 إن توليتم: وليتم أمور الناس أن تصيروا إلى أمركم الأول في الفساد ~~وقطيعة الرحم. # 30 لحن القول: فحواه وكنايته «2» . # 35 يتركم: يسلبكم، والوتر: السلب «3» . # يحفكم «4» : يجهدكم في المسألة «5» . # 38 فإنما يبخل عن نفسه: عن داعي نفسه لا عن ربه. ### | سورة الفتح # 1 إنا فتحنا: صلح الحديبية «6» . «الحديبية» بوزن «تريقية» تصغير «ترقوة» ~~. PageV02P748 # وعد الله فتح مكة عند اللفاية «1» منها، وهي بئر وفيها تمضمض صلى الله ~~عليه وسلم وقد غارت ففارت بالعذب للرواء، وعندها «2» بويع بيعة الرضوان، ~~وأطعموا نخل خيبر، وظهرت الروم على فارس «3» ، فيكون معنى «الفتح المبين» ~~القضاء الفصل في ms161 مهادنة أهل مكة. وقيل «4» : هو فتح المشكلات عليه في ~~الدين، كقوله «5» : وعنده مفاتح الغيب فيكون معنى ليغفر لتهتدي أنت ~~والمسلمون وعلى المعنى الظاهر لم يكن الفتح ليغفر له بل لينصره نصرا عزيزا، ~~ولكنه لما عد عليه هذه النعمة وصله بما هو أعظم النعم. # 2 ما تقدم من ذنبك: ما كان قبل الفتح، أو قبل البعثة «6» . # وغفران/ الصغيرة مع أنها مكفرة: سترها سترا دائما ودفع الضرر [89/ أ] ~~عليها «7» . # 4 أنزل السكينة: الثقة بوعد الله والصبر على حكم الله «8» . # ليزدادوا إيمانا: يقينا «9» . # ولله جنود السماوات: أي: لو شاء نصركم بها عاجلا ودمر على PageV02P749 # من منعكم الحرم، لكنه أنزل السكينة عليكم ليكون ظهور كلمته بجهادكم ~~وثوابه لكم. # 9 تعزروه: تنصروه «1» ، وتسبحوه: تنزهوه من كل ذم وعيب، أو تصلوا عليه ~~«2» . # 10 إنما يبايعون الله: هي بيعة الرضوان على أن تنصروا ولا تفروا. # وسميت بيعة لقوله تعالى «3» : إن الله اشترى من المؤمنين، ولأنها في ~~تواجب الجنة بالشهادة كالبيع. # 10 يد الله: أي: في الثواب، فوق أيديهم: في النصر. أو منة الله عليهم ~~بالهداية فوق طاعتهم، أو عقد الله في هذه البيعة فوق عقدهم، لأنهم بايعوا ~~الله ببيعة نبيه «4» . # سيقول لك المخلفون: لما أراد النبي صلى الله عليه وسلم المسير إلى مكة ~~عام الحديبية استنفر من حول المدينة. # من الأعراب: جهينة ومزينة «5» . # شغلتنا أموالنا: ليس لنا من يقوم بأموالنا [ومن] «6» يخلفنا في أهلينا. ~~PageV02P750 # 12 ظن السوء: أن الرسول لا يرجع «1» . # 15 يريدون أن يبدلوا كلام الله: وعده أهل الحديبية أن غنيمة خيبر لهم ~~خاصة «2» . # 16 ستدعون إلى قوم: الروم وفارس «3» . وقيل «4» : بني حنيفة مع مسيلمة. # 18 إذ يبايعونك تحت الشجرة: وهي سمرة «5» ، وكانوا ألفا وخمسمائة «6» ~~PageV02P751 # وأثابهم فتحا قريبا: فتح خيبر «1» . # 21 وأخرى لم تقدروا عليها: فارس وروم «2» . # قد أحاط الله بها: قدر عليها «3» ، أو علمها «4» ، بل المعنى: جعلهم ~~بمنزلة ما قد أدير حولهم فيمنع أن يفلت أحد منهم، وهذه غاية في البلاغة ليس ~~وراءها. # 24 وهو الذي كف: بعث المشركون أربعين رجلا [ليصيبوا] «5» من المسلمين، ~~فأتي ms162 بهم النبي صلى الله عليه وسلم أسرى فخلاهم «6» . # 25 والهدي معكوفا: مجموعا موقوفا «7» ، وكان ساق PageV02P752 # أربعين «1» بدنة. # معرة: إثم «2» ، أو شدة «3» . # تزيلوا: تميزوا «4» حتى لا يختلط بمشركي مكة مسلم/. [89/ ب] # 26 فأنزل الله سكينته: لما أرادهم سهيل «5» بن عمرو أن يكتبوا: # باسمك اللهم «6» . # كلمة التقوى: سمعنا وأطعنا «7» . وقيل «8» : شهادة أن لا إله إلا الله. ~~PageV02P753 # 27 إن شاء الله آمنين: الاستثناء للتأديب على مقتضى الدين، يعني: # لتدخلنه بمشيئة الله. أو الاستثناء في دخول جميعهم، إذ ربما يموت بعضهم، ~~أو إن] بمعنى: إذ شاء الله «1» . # 29 مثلهم: صفتهم «2» . # شطأه: الشطأ والشفاء والبهمى: شوك السنبل «3» . وقيل «4» : فراخه الذي ~~يخرج في جوانبه من شاطئ النهر. # فآزره: قواه وشد أزره «5» ، أي: شد فراخ الزرع أصوله. # فاستغلظ: قوي باجتماع الفراخ مع الأصول «6» . # على سوقه: الساق: قصبه الذي يقوم عليه. # ليغيظ بهم الكفار: أهل مكة، وهذا مثل المؤمنين إذ كانوا أقلاء فكثروا ~~وأذلاء فعزوا «7» . PageV02P754 # وعد الله الذين آمنوا منهم: قاموا على الإيمان. # منهم مغفرة: ومنهم لتخليص الجنس، كقولك: أنفق من الدراهم لا من الدنانير ~~«1» . ### | سورة الحجرات # 1 لا تقدموا: لا تقدموا، عجل في الأمر وتعجل، ويقال: قدم وأقدم، وتقدم ~~واستقدم، أو معنا: لا تقدموا أمرا على ما أمركم الله به، فحذف المفعول «2» ~~. # 2 أن تحبط: فتحبط، أو لأن تحبط، لام الصيرورة «3» . # 3 امتحن الله قلوبهم للتقوى: أخلصها «4» ، قال عمر «5» رضي الله ~~PageV02P755 # عنه: «أذهب الشبهات عنها» . # 4 الحجرات: والحجرات جمع «حجرة» . # 7 لعنتم: أثمتم «1» أو حرجتم «2» . # 11 لا يسخر قوم: رجال. # ولا تلمزوا أنفسكم: لا تعيبوا إخوانكم. واللمز باللسان، والهمز بالإشارة، ~~والنبز: اللقب الثابت إذا ثلم العرض «3» . # 12 إن بعض الظن إثم: الذي لصاحبه طريق إلى العلم. # ولا تجسسوا: لا تتبعوا عثرات الناس، ولا تبحثوا عما خفي «4» . # والتجسس: التبحث في الشر، وبالحاء في الخير «5» . # فكرهتموه: أي: يكره لحم الميت طبعا فأولى أن يكره الغيبة المحرمة عقلا ~~لأن داعي العقل بصير وعالم و [داعي] «6» الطبع أعمى جاهل. # [90/ أ] 13 لتعارفوا: نبه أن اختلاف/ القبائل للتعارف لا للتفاخر. # والشعب اسم ms163 الجنس لأنواع الأحياء، ثم أخص منه القبائل، ثم العمائر، ثم ~~البطون، ثم الأفخاذ، ثم الفضائل، ثم PageV02P756 # العشائر «1» . # 14 قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا: أي: وإن صاروا سلما بالشهادتين فإنهم ~~لم يصدقوا ولم يثقوا بما دخلوا فيه. # لا يلتكم: و «لا يألتكم» «2» : لا ينقصكم «3» . ألت يألت ألتا، وولت يلت ~~ولتا، ولات يليت ليتا، وألت يولت إيلاتا «4» ، [كلها بمعنى النقصان] «5» . ### | ومن سورة ق # 4 علمنا ما تنقص الأرض منهم: علمنا الأجزاء التي تأكل الأرض منهم. # 5 مريج: مختلط مختلف «6» ، مرة يقولون: ساحر، ومرة: شاعر ومعلم ومجنون. # 6 من فروج: شقوق وفتوق يمكن فيها السلوك. # 9 حب الحصيد: كل ما يحصد من الحبوب. PageV02P757 # 10 باسقات: طوال «1» . # نضيد: منضود متراكب «2» . # 11 كذلك الخروج: أي: من القبور «3» ، أو من بطون الأمهات «4» . # 15 أفعيينا: عجزنا عن إهلاك الخلق الأول، ألف تقرير» # ، لأنهم اعترفوا بأنه الخالق وأنكروا البعث. # عيي بالأمر: لم يعرف وجهه، وأعيى: تعب «6» . # 16 حبل الوريد: حبل العاتق «7» ، وهو الوتين ينشأ من القلب فينبث في ~~البدن. # 17 المتلقيان: ملكان يتلقيان عمل العبد وهما الكاتبان. # قعيد: رصد «8» . # 18 رقيب: خبر واحد عن اثنين كأنه عن اليمين قعيد، وعن الشمال PageV02P758 # قعيد «1» ، أو كلاهما قعيد. # 19 وجاءت سكرة الموت بالحق: الباء متعلقة ب جاءت، كقولك: # جئت بزيد، أي: أحضرته وأجأته «2» . # 21 معها سائق وشهيد: سائق: من الملائكة يسوقها إلى المحشر. # وشهيد: من أنفسهم عليها بعملها «3» . وقيل «4» : هو العمل نفسه. # وعن سعيد «5» بن جبير: «السائق» «6» الذي يقبض نفسه، و «الشهيد» الذي ~~يحفظ عمله. # 22 فبصرك اليوم حديد: علمك نافذ «7» . # 23 وقال قرينه: الملك الكاتب الشهيد عليه «8» . وقيل «9» : قرينه الذي ~~قيض له من الشياطين. PageV02P759 # هذا ما لدي عتيد: عمله محصى عندي، وعلى القول الآخر المراد [90/ ب] به ~~العذاب، و «ما» في مذهب النكرة، أي: هذا شيء لدي عتيد/ «1» . # 24 ألقيا: خطاب [لمالك] «2» على مذهب العرب في تثنية خطاب الواحد «3» . # أو هو «القين» بالنون الخفيفة، فأجرى الوصل فيه مجرى الوقف «4» . # 27 قال قرينه ربنا ما أطغيته: يقول شيطانه: ما أغويته ms164 «5» ، وعلى الأول ~~يقول الكافر: إن الملك زاد علي فيما كتب «6» . # 29 ما يبدل القول لدي: ما يكتب غير الحق ولا يكذب عندي. # 30 هل امتلأت: سؤال توبيخ لمن فيها «7» . # وتقول هل من مزيد: هل بقي في موضع لم يملأ «8» ؟ # . PageV02P760 # كقوله- عليه السلام «1» -: «وهل ترك لنا عقيل من دار» . # 32 حفيظ: في الخلوات، أو على الصلوات. # 34 ادخلوها بسلام: سلامة من الزوال. # 35 ولدينا مزيد: مما لم يخطر ببالهم، أو على مقدار استحقاقهم «2» . # 36 فنقبوا في البلاد: ساروا في طرقها وطوفوا «3» . # والنقب: الطريق في الجبل «4» . # 37 أو ألقى السمع وهو شهيد: ألقى سمعه نحو كتاب الله. # وهو شهيد: حاضر قلبه. # 39 قبل الغروب: صلاة الظهر والعصر «5» . # 40 ومن الليل: العشاء والمغرب «6» . PageV02P761 # وأدبار السجود: جمع «دبر» «1» ، وبالكسر «2» على المصدر، وفيه معنى الظرف ~~والوقت، وهو ركعتان بعد المغرب «3» . و «إدبار النجوم» «4» : # ركعتان قبل الفجر «5» . # 41 مكان قريب: صخرة بيت المقدس «6» . PageV02P762 # وقيل «1» : من تحت أقدامهم. # جبار «2» : مسلط تجبرهم على الإيمان. ### | سورة والذاريات # 1 والذاريات: الرياح «3» . # 2 فالحاملات: السحاب «4» . # 3 فالجاريات: السفن «5» . # 4 فالمقسمات: الملائكة «6» . وهذه أقسام يقسم الله بها ولا يقسم بها ~~الخلق لأن قسم الخلق استشهاد على صحة قولهم بمن يعلم السر كالعلانية وهو ~~الله، وقسم الخالق إرادة تأكيد الخبر في نفوسهم، فيقسم ببعض بدائع خلقه على ~~وجه يوجب الاعتبار ويدل على توحيده. # فالرياح بهبوبها وسكونها لتأليف السحاب، وتذرية الطعام واختلاف «7» ~~الهواء وبعصوفها «8» مرة ولينها أخرى. والسحاب بنحو وقوفها مثقلات بالماء ~~من غير عماد، وصرفها في وقت الغنى عنها بما لو دامت لأهلكت، ولو انقطعت/ لم ~~يقدر أحد على قطرة منها، وبتفريق المطر، وإلا [91/ أ] PageV02P763 # لأهلك الحرث والنسل، والسفن فبتسخير البحر لجريانها، وتقدير الريح لها ~~بما لو زاد لغرق، ولو ركد لأهلك. والملائكة بتقسيم الأمور بأمر ربها. # 6 وإن الدين لواقع: الجزاء على الأعمال «1» . # 7 الحبك: طرائق الغيم وأثر حسن الصنعة فيه «2» . # و «المحبوك» : ما أجيد عمله «3» . # 8 لفي قول مختلف: أمر مختلف واحد مؤمن وآخر كافر، ومطيع وعاصي «4» . أو ~~قائل إنه ساحر، وآخر ms165 إنه شاعر، وآخر [إنه] «5» مجنون، وفائدته أن أحدهما في ~~هذه الاختلاف مبطل لأنه اختلاف تناقض. # 9 يؤفك عنه من أفك: يصرف عن هذه الأقوال من صرف. # 10 قتل الخراصون: لعن الكذابون. من «الخرص» ، والخرص: # القطع «6» ، فالخراص يقتطع الكلام من أصل لا يصح. # 13 على النار يفتنون: يحرقون كما يفتن الذهب بها. # 16 آخذين ما آتاهم ربهم: من الفرائض «7» ، أم من الثواب «8» . ~~PageV02P764 # 19 والمحروم: الذي لا يسأل حياء «1» . وقيل: المحارف «2» الذي نبا عنه ~~مكسبه. # 21 أفلا تبصرون: لا تنظرون بقلوبكم نظر من كأنه يرى الحق بعينه. # 22 وفي السماء رزقكم: الأمطار «3» ، أو تقدير رزقكم «4» . # وما توعدون: من خير أو شر «5» . وقيل «6» : الجنة لأنها في السماء ~~الرابعة. # ونصب مثل على الحال، أي: إنه لحق مماثلا لكونكم ناطقين. PageV02P765 # أو التقدير: إنه لحق حقا مثل نطقكم «1» . ومن رفع «2» جعله صفة لحق، ~~والمعنى في الجميع: إنه لحق مثل أنكم ممن ينطق حق. # 25 قوم منكرون: غرباء لا تعرفون. # 26 فراغ: مال في خفية «3» . # و «الصرة» «4» : الصيحة «5» ، من «الصرير» . # 33 حجارة من طين: محجر، كقوله «6» : من سجيل لا من حجارة البرد التي ~~أصلها الماء. # 38 وفي موسى: أي: آية فيه «7» ، عطف على وتركنا فيها آية. # 39 فتولى بركنه: أعرض بجموعه وجنوده «8» . # 41 الريح العقيم: الدبور «9» ، لا تلقح وتقشع السحاب. PageV02P766 # 42 كالرميم: كالتراب «1» . وقيل «2» : كل بال فان. # 45 فما استطاعوا من قيام: ما نهضوا بالعذاب وما قدروا على دفاع. # 47 لموسعون: / ذو سعة وقدرة، أو لموسعون السماء أو الرزق. [91/ ب] # 49 خلقنا زوجين: ضدين: غنى وفقرا، وحسنا وقبحا، وحياة وموتا. # 58 ذو القوة المتين: المتين: القوي، ولا يفسر ب «الشديد» لأنه ليس في ~~أسماء الله، فكأنه ذو القوة التي يعطيها خلقه، القوي في نفسه، فخولف بين ~~اللفظين لتحسين النظم «3» . # 59 ذنوبا: نصيبا «4» مثل نصيب أصحابهم الذين أهلكوا «5» . ### | سورة والطور # 1 والطور: اسم جبل بالسرياني «6» ، وكتاب مسطور: القرآن «7» . # أو التوراة «8» بسبب الطور، أو اللوح «9» ، أو صحيفة الأعمال «10» . ~~PageV02P767 # 4 والبيت المعمور: بيت الحرام «1» . وقيل «2» : بيت في السماء السادسة ~~حيال ms166 الكعبة. # 6 والبحر المسجور: في الحديث «3» : «أنه جهنم» ولفظ مجاهد «4» : # «المسجور: الموقد نارا» . # 9 تمور السماء مورا: تدور وترجع «5» . وقيل «6» : تجيء وتذهب كالدخان ثم ~~تضمحل. PageV02P768 # 13 دعا: دفعا عنيفا. # 15 أفسحر هذا: يقال لهم ذلك لما عاينوا العذاب توبيخا بما كانوا يقولون. # 20 متكئين: مستندين استناد راحة. # 19 هنيئا: صفة في موضع المصدر، أي: هنئتم هنأتم هنيئا «1» . # 21 واتبعتهم ذريتهم بإيمان: أي بإيمان الآباء ألحقوا بدرجة الآباء كرامة ~~لهم «2» . # وما ألتناهم: من غير أن ينقص من أجور الآباء. # 26 مشفقين: أي [الخائفين] «3» من المصير إلى عذاب الله. # 35 أم خلقوا من غير شيء: لغير شيء، أي: باطلا «4» . وقيل «5» : أم خلقوا ~~من غير خالق. # أم هم الخالقون: فلا يطيعون الله. # 37 أم هم المصيطرون: المسلطون. # 38 أم لهم سلم: فيستمعون الوحي أو يصرفونه. # 44 كسفا من السماء: قطعة من العذاب يقولوا لطغيانهم: هذا سحاب. ~~PageV02P769 ### | سورة والنجم # 1 والنجم إذا هوى: الثريا سقط مع الفجر «1» أو هو القرآن إذا نزل «2» . # 2 ما غوى: لم يخب عن الرشد «3» . # 6 ذو مرة: حزم في قوة [ملكية «4» ] . # فاستوى: ارتفع إلى مكانه. أو استوى على صورته، وذلك أنه [92/ أ] رأى/ ~~جبريل- عليه السلام- على صورته في الأفق الأعلى، أفق المشرق فملأه [أو] «5» ~~: استوى جبريل ومحمد- عليهما السلام- بالأفق الأعلى «6» . # أو جبريل بالأفق: ثم دنا أي جبريل نزل بالوحي في الأرض «7» ، PageV02P770 # وعلى الأول محمد دنا من جبريل عليهما السلام. # 8 فتدلى: زاد في القرب «1» ، والتدلي: النزول والاسترسال «2» . # 9 فكان قاب قوسين: قدر قوسين، أي: بحيث الوتر من القوس مرتين. # وعن ابن عباس «3» رضي الله عنهما: «القوس: الذراع بلغة أزد شنوءة» . # ولا شك في الكلام، إذ المعنى: فكان على ما تقدرونه أنتم. # 11 ما كذب الفؤاد ما رأى: أي رآه فؤاده «4» ، يعني العلم- لأن محل الوحي ~~القلب، كقوله «5» : فإنه نزله على قلبك. PageV02P771 # وروى محمد بن كعب «1» عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال «2» : «رأيته ~~بفؤادي ولم أره بعيني» . # 13 ولقد رآه نزلة أخرى: رأى جبريل- عليه السلام- في صورته مرة أخرى «3» . ~~عند السدرة وقيل ms167 لها: المنتهى لأن رؤية الملائكة إليها تنتهي. # أو إليها ينتهي ما يعرج إلى السماء من الملائكة وأرواح الشهداء «4» . # 12 أفتمارونه: تجادلونه جدال الشاكين، أفتمارونه «5» : تجحدونه على علمه. # 16 إذ يغشى السدرة: رأى رفرفا أخضر من رفارف الجنة قد سد PageV02P772 # الأفق «1» . # وفي الحديث «2» : «سدرة المنتهى: صبر الجنة» ، أي: أعلى نواحيها، وصبر كل ~~شيء ويصبره: جانبه «3» . # 17 ما زاغ البصر: ما أقصر عما أبصر. # وما طغى: ما طلب ما حجب «4» . # 19 أفرأيتم اللات: صنم لتثقيف، والعزى: سمرة «5» لغطفان. # 20 ومناة: صخرة لهذيل وخزاعة «6» ، وأنثوا اسمها تشبيها لها بالملائكة ~~على زعمهم أنها بنات الله، فقال الله ألكم الذكر. # 22 ضيزى: جائرة ظالمة «7» . ضازه حقه يضيزه، وضيزى «فعلى» إذ لا «فعلى» ~~في النعوت «8» كسرت الضاد لليائي مثل: الكيسى، والضيقي تأنيث «الأكيس» و ~~«الأضيق» وهي «الكوسى» ، ومثل بيض وعين وهو PageV02P773 # [92/ ب] بوض، مثل حمر/ وسود. # 24 أم للإنسان ما تمنى: أي من الذكور. أو له ما تمنى من غير جزاء «1» . # 30 ذلك مبلغهم: لأن علمهم انتهى إلى نفع الدنيا فاختاروها. # 32 إلا اللمم: الصغائر. قال السدى: قال أبو صالح «2» : سئلت عنه فقلت: هو ~~الرجل يلم بالذنب ثم لا يعاود: فقال ابن عباس رضي الله عنهما: # لقد أعانك عليه ملك كريم «3» . # 33 أفرأيت الذي تولى: هو العاص «4» بن وائل. # 49 إذا تمنى: تسأل وتصب «5» . أو تخلق وتقدر «6» . # 48 أغنى وأقنى: أعطى الغنية والقنية «7» . PageV02P774 # و «الشعرى» «1» أحد كوكبي ذراعي الأسد «2» ، وقد عبده أبو كبشة الخزاعي ~~«3» وكان جد جد النبي صلى الله عليه وسلم، فقال أبو سفيان «4» : لقد عظم ~~ملك ابن أبي كبشة. # 50 عادا الأولى: ابن ارم أهلكوا بريح صرصر، وعادا الآخرة أهلكوا ببغي ~~بعضهم على بعض «5» . # 51 وثمود: اتسق على عاد، أي: أهلك ثمودا فما أبقاهم، ولا ينصب ب «ما ~~أبقى» لأن «ما» بعد الفاء لا يعمل فيما قبلها لأن لها صدر الكلام «6» . # 53 والمؤتفكة: المنقلبة، مدائن قوم لوط. # أهوى: رفعها جبريل- عليه السلام- إلى السماء ثم أهوى بها «7» . # وفي حديث أنس «8» : «البصرة إحدى المؤتفكات» . أي: غرقت مرتين. ms168 # 55 فبأي آلاء ربك: ذكر النعمة لأن النقم المعددة التي نزلت بمن قبل ~~PageV02P775 # نعم على من جاء بعد لما فيها من المزاجر. # 57 أزفت الآزفة: اقتربت القيامة، ليس لها من يكشف عن علمها ويجليها. أو ~~من يكشفها ويدفع شدائدها. والهاء من قبل إن كاشفة مصدر ك «عاقبة» و «عافية» ~~«1» . # 59 أفمن هذا الحديث تعجبون وتضحكون: أي القرآن. # روى مجاهد أن النبي- عليه السلام- لم ير ضاحكا ولا مبتسما بعد نزول هذه ~~الآية «2» . # 61 سامدون: جائرون «3» . وقيل «4» : لاهون. وقال مجاهد: غضاب مبرطمون. ~~PageV02P776 # فسئل عن البرطمة، فقال: الإعراض «1» . ### | سورة [القمر] # «2» # 1 وانشق القمر: قال الحسن «3» : أي ينشق، فجاء/ المستقبل على [93/ أ] ~~صيغة الماضي لوجوب وقوعه. أو لتقارب وقته. أو لأن المعنى مفهوم أنه في ~~المستقبل. # وقيل: إنه على الاستعارة والمثل لوضوح الأمر كما يقال في المثل: # الليل طويل وأنت مقمر. # والمنقول المقبول «4» أنه على الحقيقة، انشق القمر نصفين حين سأله حمزة ~~«5» بن عبد المطلب فرآه جلة الصحابة # . PageV02P777 # وقال ابن مسعود «1» : رأيت شقة من القمر على أبي قبيس «2» وشقة على ~~السويداء «3» . فقالوا: سحر القمر. # ولا يقال: لو انشق لما خفي على أهل الأقطار لجواز أن يحجبه الله عنهم ~~بغيم. # 2 سحر مستمر: من السماء إلى الأرض «4» . وقيل «5» : شديد محكم. # استمر الأمر: استحكم، وأمره: أحكمه «6» . # 3 وكل أمر مستقر: أي للجزاء «7» . PageV02P778 # 5 حكمة بالغة: نهاية الصواب. # 4 مزدجر: منتهى «1» ، مفتعل من «الزجر» ، أبدلت التاء دالا لتؤاخي الزاي ~~بالجهر «2» . # و «النكر» : «3» ما تنكره النفس. صفة ك «جنب» . # 7 خاشعا «4» أبصارهم: لم يجمع خاشعا وأجرى مجرى الفعل أن «5» تخشع «6» ~~أبصارهم، ووصف الأبصار بالخشوع لأن ذلة الذليل وعزة العزيز في نظره. # 8 مهطعين: مسرعين «7» ، وقيل «8» : ناظرين لا يقلعون البصر. # 12 فالتقى الماء: التقى المياه، إذ الجنس كالجمع. أو التقى ماء السماء، ~~وماء الأرض «9» . # وكانت السفينة تجري بينهما. # على أمر قد قدر: في أم الكتاب، وهو إهلاكهم. PageV02P779 # وفي الحديث «1» : «خلقت الأقوات قبل الأجساد وخلق القدر قبل البلاء» . # 13 ودسر: المسامير التي تدسر بها السفن وتشد، واحدها دسار «2» . # 14 تجري بأعيننا: ms169 بمرأى منا «3» . أو بوحينا وأمرنا «4» . # جزاء لمن كان كفر: جزاء لهم لكفرهم بنوح عليه السلام. # أو فعلنا ذلك جزاء لنوح فنجيناه ومن معه وأغرقنا المكذبين جزاء لما صنع ~~به. # 15 فهل من مدكر: طالب علم فيعان عليه، وهو «مذتكر» مفتعل من الذكر فأدغم ~~«5» . # 19 يوم نحس: يوم ريح النحس الدبور. # مستمر: دائم الهبوب. # [39/ ب] 20 تنزع الناس: تقلعهم من حفر حفروها للامتناع/ من الريح، ثم ~~ترمي بهم على رؤوسهم فيدق رقابهم. # كأنهم أعجاز نخل: أصولها التي قطعت فروعها «6» . PageV02P780 # منقعر: منقلع عن مكانه، و «كأن» في موضع الحال، أي: تنزعهم مشبهين بالنخل ~~المقلوع من أصله «1» . # 22 ولقد يسرنا: أعيد ذكر [التيسير] «2» ليتبين عن أنه يسر بهذا الوجه من ~~الوعظ كما يسر بالوجه الأول. أو يسر بحسن التأليف للحفظ كما يسر بحسن ~~البيان للفهم. # 24 ضلال وسعر: أي تركنا دين آبائنا. أو التغير به كدخول النار التي ~~تنذرنا بها «3» . وقيل «سعر» : جنون ناقة مسعورة «4» . # 29 فنادوا صاحبهم: نادى مصدع بن زهير «5» قدار «6» بن سالف بعد ما رماه ~~مصدع سهمه «7» [فعقرها قدار] «8» . PageV02P781 # 31 المحتظر: المبتني الحظيرة التي يجمع فيها الهشيم «1» ، و «الهشيم» : ~~حطام العشب إذا يبس «2» ، ومثله الدرين والثن «3» . # الحاصب «4» : السحاب حصبهم بالحجارة «5» . # وآل لوط: ابنتاه زعورا وريثا «6» . # 37 ونذر: هو الإنذار. ك [النكر] «7» . أو جمع «نذير» «8» . # 44 أم يقولون نحن جميع: أي: يدلون بكثرتهم «9» . # 45 سيهزم الجمع: أي: يوم بدر «10» ، وهذا من آياته صلى الله عليه وسلم. ~~PageV02P782 # 48 ذوقوا مس سقر: هو كقولك: وجدت مس الحمى «1» . # 49 خلقناه بقدر: قدر الله لكل خلق قدره الذي ينبغي له. # 50 وما أمرنا إلا واحدة: مرة واحدة. أو كلمة واحدة. أو إرادة واحدة «2» . # 54 ونهر: سعة العيش «3» . أو وضع موضع «أنهار» على مذهب الجنس. ### | سورة الرحمن # 1 الرحمن: أي الله الرحمن ولذلك عد آية «4» . # 3 خلق الإنسان: خلقه غير عالم فجعله عالما «5» . وقيل «6» : الإنسان آدم. # وقيل «7» : النبي عليه السلام، و «البيان» : القرآن «8» . PageV02P783 # 5 الشمس والقمر بحسبان: يجريان بحساب «1» ، أو يدلان على عدد الشهور ~~والسنين «2» . # 6 ms170 والنجم: النبات الذي نجم في الأرض وانبسط ليس له ساق، والشجر ما قام ~~على ساق «3» . وسجودهما دوران الظل معهما «4» ، أو ما فيهما من آثار الصنعة ~~الخاضعة لصانعهما، أو إمكانهما من الجني والريع وتذليل [94/ أ] الله إياهما ~~للانتفاع/ بهما. # 7 والسماء رفعها ووضع الميزان أي: العدل، والمعادلة: موازنة الأشياء «5» ~~. PageV02P784 # 8 ألا تطغوا في الميزان: في هذا الميزان الذي يتزن بها الأشياء. # 9 ولا تخسروا الميزان: ميزان الأعمال يوم القيامة «1» ، فتلك ثلاثة ~~موازين. # و «الأنام» : «2» الثقلان «3» ، وقيل: «4» كل شيء فيه روح، وأصله «ونام» ~~ك «وناة» من ونم الذباب: صوت «5» . # 11 ذات الأكمام: الطلع متكمم قبل أن ينفتق بالتمر «6» . # 12 والريحان: الحب المأكول هنا «7» ، والعصف: ورقه [الذي] «8» ينفي عنه ~~ويذرى في الريح كالتبن لأن الريح تعصفه، ويقال لما يسقط منه: # العصافة «9» . PageV02P785 # 13 تكذبان: خطاب الجن والإنس «1» . أو خطاب الإنسان بلفظ التثنية على ~~عادتهم «2» . # 17 رب المشرقين: مشرق الشتاء والصيف «3» . أو مطلع الفجر والشمس «4» . # والمغربين: مغرب الشمس والشفق، والنعمة فيهما تدبيرهما على نفع العباد ~~ضياء وظلمة على حاجاتهم إلى الحركة والسكون. # 19 مرج البحرين: بحر فارس والروم «5» . # 20 لا يبغيان: لا يبغي الملح على العذب. أو لا يبغيان: لا يفيضان على ~~الأرض فيغرقانها «6» . # 22 يخرج منهما اللؤلؤ إنما قيل: منهما لأنه جمعهما وذكرهما فإذا ~~PageV02P786 # خرج من أحدهما فقد خرج منهما «1» ، كقوله «2» سبع سماوات طباقا وجعل ~~القمر فيهن نورا والقمر في السماء الدنيا. # وقيل «3» : الملح والعذب يلتقيان فيكون العذب كاللقاح للملح. # والمرجان: اللؤلؤ المختلط صغاره بكباره «4» . مرجت الشيء: # خلطته، والمارج: ذؤابة لهب النار التي تعلوها فيرى أخضر وأصفر مختلطا «5» ~~. # 24 المنشآت: المرسلات في البحر المرفوعات الشرع «6» ، و «المنشئات» «7» : ~~الحاملات الرافعات الشرع. # كالأعلام: كالجبال «8» . # 27 ويبقى وجه ربك: يبقى ربك الظاهر أدلته ظهور الإنسان بوجهه. ~~PageV02P787 # 29 كل يوم هو في شأن في الحديث «1» : «يجيب داعيا، ويفك عانيا، ويتوب على ~~قوم ويغفر لقوم» . # وقال سويد «2» بن جبلة- وكان من التابعين-: يعتق رقابا، ويفحم [94/ ب] ~~عقابا/ ويعطي رغابا «3» . # 31 سنفرغ لكم: نقصدكم ونعمد إليكم «4» ، وهذا اللفظ من أبلغ التهديد ms171 ~~والوعيد نعمة من الله للانزجار عن المعاصي، وفي إقامة الجزاء أعظم النعمة ~~«5» ، ولو ترك لفسدت الدنيا والآخرة، ووصف الجن والإنس ب «الثقلين» لعظم ~~شأنهما، كأن ما عداهما لا وزن له بالإضافة إليهما. # 33 لا تنفذون إلا بسلطان أي: حيث ما كنتم شاهدتم حجة لله وسلطانا يدل على ~~أنه واحد «6» . PageV02P788 # 35 شواظ: لهب، ونحاس: دخان النار «1» . # 37 فكانت وردة: حمراء مشرقة «2» ، وقيل «3» : متغيرة مختلفة الألوان كما ~~تختلف ألوان الفرس الورد في فصول السنة. # كالدهان: صافية كالدهن «4» ، وقيل «5» : الدهان والدهين: الأديم الأحمر ~~وأن لون السماء أبدا أحمر، إلا أن الزرقة بسبب اعتراض الهواء بينهما كما ~~يرى الدم في العروق أزرق، وفي القيامة يشتعل الهواء نارا فيرى السماء على ~~لونها «6» . # 39 لا يسئل عن ذنبه: لا يسأل أحد عن ذنب أحد «7» . أو لا يسألون سؤال ~~استعلام «8» . # 41 فيؤخذ بالنواصي: تضم الأقدام إلى النواصي وتلقى في النار «9» . # 44 آن: بالغ أناه وغايته في حرارته «10» . PageV02P789 # وقيل «1» . حاضر، ومنه سمي الحال ب «الآن» لأنه الحاضر الموجود فإن ~~الماضي لا تدارك له، والمستقبل أمل، وليس لنا إلا الآن، ثم ليس للآن ثبات ~~طرفة عين. # 46 مقام ربه: الموقف الذي يقف «2» فيه للمسألة «3» . # جنتان: جنة في قصره، وجنة خارج قصره على طبع العباد في شهوة ذلك. # أو هو جنة للجن وجنة للإنس «4» . # 50 فيهما عينان: التسنيم والسلسبيل «5» . # 52 زوجان: ضربان متشاكلان تشاكل الذكر والأنثى. # 54 بطائنها من إستبرق: ليستدل بالبطانة على شرف الظهارة. # 56 لم يطمثهن: لم يجامع الإنسية إنس ولا الجنية جني «6» . # 62 ومن دونهما جنتان: أقرب منهما فجعل لمن خاف مقام ربه- وهو الرجل يهم ~~بالمعصية ثم يدعها من خوف الله- أربع جنان ليتضاعف سروره بالتنقل. # 64 مدهامتان: مرتويتان من النضرة والخضرة ارتواء يضرب إلى PageV02P790 # السواد «1» /. # 66ضاختان # : فوارتان «2» . # 68 ونخل ورمان: فصلا بالواو لفضلهما، كقوله «3» : من كان عدوا لله ~~وملائكته ورسله وجبريل. # 70 خيرات: خيرات الأخلاق حسان الوجوه «4» ، وكانت [خيرات] «5» فخففت. # 72 مقصورات: مخدرات قصرن على أزواجهن «6» . أو محبوسات صيانة عن التبذل. # في الخيام: وهي من درر جوف ms172 «7» . PageV02P791 # 76 رفرف: مجلس مفروش يرف بالبسط «1» . وقيل «2» : «الرفرف» : # رياض الجنة، و «العبقري» : الطنافس المخملة «3» . ### | سورة الواقعة # في الحديث «4» : «من أراد نبأ الأولين والآخرين، ونبأ أهل الجنة والنار، ~~ونبأ الدنيا والآخرة فليقرأ سورة «الواقعة» ، والواقعة: القيامة. # وقيل «5» : الصيحة. # 2 كاذبة: تكذيب. أو نفس كاذبة «6» لإخبار الله بها ودلالة العقل عليها. # 3 خافضة: لأهل المعاصي، رافعة: لأهل الطاعات. # 4 رجت: زلزلت «7» ، وإذا في موضع نصب، أي: إذا وقعت في ذلك الوقت. ~~PageV02P792 # 5 بست: هدت أو دقت، والبسيسة: [بل] «1» السويق. # 7 أزواجا ثلاثة: أصنافا متشاكلة «2» ، وفسر بما في سورة «الملائكة» من ~~الظالم والمقتصد والسابق «3» . # وروى النعمان «4» بن بشير أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ وكنتم أزواجا ~~ثلاثة إلى والسابقون، فقال «5» : «هم السابقون الأولون من المهاجرين ~~والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان. # وروي «6» أيضا: «السابقون يوم القيامة أربعة: فأنا سابق العرب، وسلمان ~~سابق فارس، وبلال سابق الحبشة، وصهيب سابق الروم» . # وفي حديث «7» آخر: «نحن الآخرون السابقون يوم القيامة» . PageV02P793 # 8 ما أصحاب الميمنة: أي شيء هم؟ اللفظ في العربية على التعجب، وهو من ~~الله تعظيم الشأن «1» . # وتكرير «السابقين» «2» لأن التقدير: السابقون إلى الطاعة هم السابقون إلى ~~الرحمة «3» . # 13 ثلة: جماعة «4» . # 14 وقليل من الآخرين: لأن الذين سبقوا إلى الإيمان بالنبي صلى الله عليه ~~وسلم قليل من كثير ممن سبق إلى الإيمان بالأنبياء قبله. # 15 موضونة: مضفورة متداخلة. # 17 ولدان: وصفاؤهم أطفال الكفار «5» . PageV02P794 # مخلدون: مسورون «1» . وفي تاج المعاني «2» : روحانيون لم يتجسموا، من ~~قولك: وقع في خلدي، أي: نفسي وروحي. # 26 إلا قيلا سلاما: بدل من «قيل» ، أي: لا يسمعون إلا سلاما، أو نعت/ ل ~~«قيل» ، أي: قيلا يسلم من اللغو «3» . [95/ ب] # 28 سدر مخضود: لين لا شوك ولا عجم «4» . # 29 وطلح منضود: قنو الموز: نضد بعضه على بعض «5» . # 30 وظل ممدود: في الزمان والمكان في الزمان لأنه غير متغير بضح يجيء ~~بدله، وفي المكان لأنه غير متناه إلى حد يفنى فيه «6» ، ولكنه ظل ~~PageV02P795 # ظليل لا شمس تنسخه، ولا حرور ينغصه، ولا برد يفسده. # ولفظ ابن الأنباري «1» : ظل ms173 الجنة الكينونة في ذراها. تقول: لا أزال الله ~~عنا ظلك، أي: الكينونة في ناحيتك والاستذراء بك. # 31 وماء مسكوب: جار في غير أخدود يجري في منازلهم «2» . # 34 وفرش: العرب تكني عن المرأة بالفراش «3» . # مرفوعة: أي: على السرر. أو مرتفعات الأقدار أدبا وحسنا. # 35 أنشأناهن: أي: نساء أهل الدنيا أعددناهن صبايا «4» . # 36 أبكارا: أو الحور أنشأناهن من غير ولادة. # 37 عربا العروب: الحسنة التبعل، الفطنة بمراد الزوج كفطنة العرب «5» وفي ~~الحديث «6» : «جهاد المرأة حسن التبعل» . PageV02P796 # والأتراب: اللواتي نشأن معا في حال الصبا «1» ، أخذ من لعب الصبيان ~~بالتراب. # 39، 40 ثلة من الأولين، وثلة من الآخرين: لما نزلت في السابقين ثلة من ~~الأولين، وقليل من الآخرين «2» عسر ذلك على الصحابة فنزلت هذه «3» ، وفسرها ~~عليه السلام فقال: «من آدم إلينا ثلة ومنا إلى يوم القيامة ثلة. # وقد تضمنت أنه ليس هذا لجميع الأولين ولجميع الآخرين بل لجماعة منهم، ~~فاجتهد أن تكون من أولئك. # 41 وأصحاب الشمال: تتشاءم العرب بالشمال وتعبر به عن الشيء الأخس والحظ ~~الأنقص. وقيل «4» : هم الذين يؤخذ بهم ذات الشمال. # وقيل «5» : الذين يأخذون كتبهم بشمالهم. # 43 من يحموم: الدخان الأسود «6» ، وسمي فرس النعمان بن المنذر «اليحموم» ~~لسواده «7» . ولما كان فائدة الظل التروح فمتى كان من الدخان كان غير بارد ~~ولا كريم. # 53 فمالؤن منها: من الشجر على الجنس «8» . PageV02P797 # 55 شرب الهيم: الإبل العطاش «1» . والهيام: داء تشرب معه الإبل فلا تروى ~~«2» . # [96/ أ] 58 تمنون منى و/ أمنى: أراق «3» ، و «منى» لإراقة الدماء بها. # 60 نحن قدرنا: كتبنا الموت على مقدار «4» . # 61 وننشئكم في ما لا تعلمون # : نخلقكم في أي خلق شئنا من ذكورة أو أنوثة أو حسن أو قبح. # 65 حطاما: هشيما يابسا لا حب فيه «5» . # تفكهون: تندمون في لغة تميم «6» . وقيل «7» : تعجبون. # 71 تورون: الإيراء استخراج النار من الزند «8» . وفي حديث علي «9» رضي ~~الله عنه على ذكر النبي صلى الله عليه وسلم: «أورى قبسا لقابس» أي: أظهر ~~نورا من الحق. PageV02P798 # 73 تذكرة: تذكركم النار الكبرى «1» ، ومتاعا: في الاستضاءة، والاصطلاء. ~~والإنضاج، والتحليل ms174 ... وغيرها من الإذابة والتعقيد والتكليس «2» . # وأقوى «3» من الأضداد «4» أغنى وافتقر ولذلك اختلف في تفسيره بالمسافرين ~~وبالمستمتعين «5» . # 75 بمواقع النجوم: مطالعها ومساقطها «6» . أو انتثارها يوم القيامة «7» . # أو هو نجوم القرآن «8» ، نجمه جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم. # 76 وإنه لقسم لو تعلمون عظيم: اعتراض، ولو تعلمون اعتراض آخر في هذا ~~الاعتراض «9» . # 81 مدهنون: منافقون، أدهن وداهن، ويقال: داهنت: داريت، PageV02P799 # وأدهنت: غششت «1» . # 82 وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون أي: تجعلون جزاء رزقكم التكذيب، فيدخل فيه ~~قول العرب: مطرنا بنوء كذا «2» . # وقيل «3» : تجعلون حظكم من القرآن الذي رزقتم التكذيب به. # 83 فلولا إذا بلغت أي: هلا إذا بلغت هذه النفس التي زعمتم أنها لا تبعث. # 86 غير مدينين: الدين هنا: الطاعة والعبادة لا الجزاء «4» ، أي: فهلا أن ~~كنتم غير مملوكين مطيعين مدبرين، وكنتم كما قلتم مالكين حلتم بيننا وبين ~~قبض الأرواح ورجعتموها في الأبدان، وإلا فلا معنى للعجز عن رد الروح في ~~الإلزام على إنكار الجزاء. # و «ترجعون» «5» جواب ل «لولا» الأولى والثانية «6» لأن المعنى ~~PageV02P800 # متفق، ووجه الإلزام أن إنكار أن يكون القادر على النشأة الأولى قادرا على ~~الثانية كادعاء أن القادر على الثانية إنما هو من لم يقدر على الأولى لأن ~~إنكار الأولى يقتضي إيجاب الثاني كإنكار أن يكون زيد المتحرك، حرك [96/ ب] ~~نفسه في اقتضاء أن غيره حركه. # 89 فروح: راحة وبرد «1» . وفي قراءة النبي صلى الله عليه وسلم برواية ~~عائشة «2» ، وقراءة ابن العباس، والحسن، وقتادة، والضحاك، والأشهب» # ، ونوح القاري «4» ، وبديل «5» ، وشعيب بن الحربي «6» ، وسليمان التيمي ~~«7» ، PageV02P801 # والربيع «1» بن خثيم، وأبي عمران «2» الجوني وأبي جعفر محمد بن علي، ~~والفياض «3» فروح بضم الراء «4» ، أي: حياة لا موت بعدها «5» . # وريحان: استراحة «6» . أو رحمة. وقيل «7» : رزق. # وفي الحديث «8» : «إن المؤمن إذا نزل به الموت يلقى PageV02P802 # بضبائر «1» الريحان من الجنة فيجعل روحه فيها» . ### | سورة الحديد # 1 سبح لله تسبيح ما لا يعقل تنزيه الله بما فيه من الآيات «2» . # 3 هو الأول قبل كل شيء، والآخر بعد كل شيء، الظاهر بأدلته، الباطن عن ~~إحساس خلقه. # 4 ثم ms175 استوى على العرش بالاستيلاء على التدبير «3» من جهته ليتصور العبد ~~منشأ التدبير من أعلى مكان. # 10 ولله ميراث: أي فيم «4» لا تنفقون وأنتم ميتون وتاركون «5» ؟!. # لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح: لما نالهم من كثرة المشاق، ولأن ~~بصائرهم كانت أنفذ، وما أنفقوا كان أعظم غناء وأنفع. # 12 يسعى نورهم بين أيديهم: نور أعمالهم المقبولة «6» ، أو نور الإيمان. # وبأيمانهم: وهو نور آخر بما أنفقته أيمانهم «7» . # 13 قيل ارجعوا وراءكم إذ لم يتقدم بكم الإيمان. PageV02P803 # فضرب بينهم بسور وهو الأعراف «1» . # 14 فتنتم أنفسكم: أهلكتم وأضللتم «2» . # وتربصتم: قلتم: نتربص به ريب المنون «3» . # 15 هي مولاكم: أولى بكم. # 16 ألم يأن أنى يأني وآن يئين: حان «4» . # 18 إن المصدقين والمصدقات وأقرضوا الله: أي الذين تصدقوا وأقرضوا بتلك ~~الصدقة. # 20 أعجب الكفار: الزراع «5» ، ويجوز الكافرين لأن الدنيا أمس «6» لهم ~~وأعجب عندهم «7» . # 22 من قبل أن نبرأها: نخلقها «8» . ولما حمل سعيد بن جبير إلى الحجاج بكى ~~بعض أصحابه فسلاه سعيد بهذه الآية «9» . PageV02P804 # 23 لكيلا تأسوا على ما فاتكم أي: أعلمناكم بذلك لتتسلوا عن الدنيا إذا ~~علمتم/ أن ما ينالكم في كتاب قد سبق لا سبيل إلى تغييره. [97/ أ] قال ابن ~~مسعود «1» : «لجمرة على لساني تحرقه جزءا جزءا أحب إلي من أن أقول لشيء ~~كتبه الله: ليته لم يكن» . # 27 ورهبانية ابتدعوها: رفض النساء، واتخاذ الصوامع «2» . وقيل «3» : # الانقطاع عن الناس. # ما كتبناها عليهم أي: ما كتبنا عليهم غير ابتغاء رضوان الله، فيكون بدلا ~~من «ها» «4» الذي يشتمل عليه المعنى. # 28 كفلين من رحمته: نصيبين «5» لإيمانهم بالرسل الأولين، ثم لإيمانهم ~~بخاتم النبيين. # 29 لئلا يعلم أهل الكتاب: لئلا يظن، كما جاء الظن في مواضع بمعنى العلم ~~«6» . PageV02P805 ### | سورة المجادلة # 1 قد سمع الله في خولة بنت ثعلبة بن خويلد. قال لها زوجها أوس بن الصامت: ~~أنت علي كظهر أمي «1» . # 3 لما قالوا: لنقض ما قالوا «2» ، أو هو العود بالعزم على الوطء «3» . # قال عبد الله «4» بن الحسين أي: يعودون إلى المقول [فيهن] «5» ، أي: # إلى نسائهم، كأن التقدير: والذين ms176 يظاهرون من نسائهم فتحرير رقبة لما ~~قالوا، ثم يعودون إلى نسائهم فيكون «ما قالوا» بمعنى المصدر، والمصدر، ~~بمعنى المفعول، كقولهم: ضرب الأمير ونسج بغداد. PageV02P806 # 4 ذلك لتؤمنوا بالله: تطيعوه ولا تطلقوا طلاق الجاهلية بالظهار. أو ذلك ~~لإيمانكم بالله، فيقتضي أن لا يصح ظهار الذمي «1» . # 5 كبتوا في يوم الأحزاب. كما كبت الذين من قبلهم يوم بدر «2» . # 8 نهوا عن النجوى: السرار «3» . # حيوك كانوا يقولون: السام عليك «4» . # 10 إنما النجوى أي: النجوى بالإثم. # 11 تفسحوا: توسعوا. # انشزوا: ارتفعوا «5» . # 19 استحوذ: استولى «6» ، جاء على الأصل لأنه لم يبن على «حاذ» «7» ، كما ~~يقال: افتقر من غير أن قيل: فقر. PageV02P807 ### | سورة الحشر # 2 هو الذي أخرج الذين كفروا: يهود بني النضير، أجلاهم النبي- عليه ~~السلام- من الحجاز إلى أذرعات «1» من الشام بعد ما حاصرهم ثلاثا وعشرين ~~يوما «2» . # لأول الحشر اجلوا إلى الشام وهو أول حشر، ثم يحشر الخلق إلى الشام أيضا ~~«3» . # [97/ ب] وقال النبي «4» صلى الله عليه وسلم: «هو أول/ الحشر ونحن على ~~الأثر» . PageV02P808 # و «الحشر» : الجمع «1» . # يخربون بيوتهم: المؤمنون يخربون حصونهم «2» ، وهم «يخربون» بيوتهم ليسدوا ~~بها خراب الحصون. # 3 لعذبهم في الدنيا: بالسبي والقتل كما فعل ببني قريظة «3» . # 5 من لينة: اللينة ما خلا العجوة من النخل» # . وقيل «5» : هي الفسيل للينها. # وقال الأخفش «6» : هو من اللون لا من اللين، وكانت لونة فقلبت ياء ~~لانكسار ما قبلها كالريح، واختلاف الألوان فيها ظاهر لأنها أول حالها بيضاء ~~كصدف ملئ درا منضدا ثم غبراء ثم خضراء كأنها قطع زبرجد خلق فيها الماء، ثم ~~حمراء [كيواقيت] «7» رص بعضها ببعض، ثم صفراء كأنها شذر عقيان «8» ، وكذلك ~~إذا بلغ الأرطاب نصفها سميت «مجزعة» لاختلاف لونيها كأنها الجزع الظفاري ~~«9» . PageV02P809 # أوجفتم وجف الفرس وجيفا: أسرع «1» ، وأوجفته. # نزلت في مال بني النضير، أي: الفيء الذي يكون من غير «2» قتال للرسول صلى ~~الله عليه وسلم يضعه حيث وضعه أصلح، فوضعه في المهاجرين، وأما القرى ~~والنخيل فكان يوزع «3» لقوت أهله وكانت [صدقاته] «4» منها، ومن أموال ~~مخيريق «5» سبعة حوائط «6» أحدها [مشربة] «7» أم إبراهيم مارية، وكان عليه ~~السلام ms177 يصير إليها هناك. # 7 كي لا يكون دولة: الدولة في الحرب، وبالضم «8» فيما يتداوله الناس من ~~متاع الدنيا «9» . PageV02P810 # 9 والذين تبوؤا الدار: المدينة دار الهجرة «1» . # والإيمان من قبلهم أي: تمكنوا في الإيمان واستقر في قلوبهم وجمعوه إلى ~~سكنى الدار وهم الأنصار بالمدينة. # ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا أي: حسدا على إيثار المهاجرين بمال ~~بني النضير «2» . # وأصل الخصاصة «3» : الخلل والفرجة «4» ، وخصاص الأصابع الفرج التي بينها. # ومن يوق شح نفسه قال عليه السلام «5» : «وقى الشح من أدى الزكاة وقرى ~~الضيف، وأعطى في النائبة» . # 10 والذين جاؤ من بعدهم أي: من بعد انقطاع الهجرة وإيمان الأنصار «6» . # 14 تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى اجتمعوا على عداوتكم ومع ذلك اختلفت قلوبهم ~~لاختلاف/ أديانهم. [98/ أ] PageV02P811 # 15 كمثل الذين من قبلهم: أهل بدر «1» . # 19 نسوا الله: تركوا أداء حقه. # فأنساهم أنفسهم: بحرمان حظوظهم «2» . أو بخذلانهم حتى تركوا طاعته. # 21 لو أنزلنا هذا القرآن أي: أنزلناه على جبل، والجبل مما يتصدع خشية ~~لتصدع مع صلابته فكيف وقد أوضح هذا التأويل بقوله: وتلك الأمثال نضربها. # 23 القدوس: الطاهر المنزه عن أن يكون له ولد «3» ، أو يكون في حكمه ما ~~ليس بعدل. # والسلام: ذو السلام على عباده. أو الباقي، والسلامة: البقاء، والصفة منها ~~للعبد: السالم ولله السلام «4» . # المؤمن: المصدق وعده. أو المؤمن من عذابه من أطاعه «5» . PageV02P812 # و «المهيمن» مفيعل منه، وقيل: الشهيد على خلقه بما يفعلون «1» . # العزيز: الممتنع المنتقم. # الجبار العالي العظيم الذي يذل له من دونه المتكبر: المستحق لصفات الكبر ~~والتعظيم. ### | سورة الممتحنة # 4 أسوة: قدوة «2» . وقيل «3» : عبرة، تأسى به وأتسى: اتبع فعله. # وبدا بيننا وبينكم العداوة: بالفعال والبغضاء بالقلوب. # إلا قول إبراهيم لأبيه أي: تأسوا به إلا في استغفاره لأبيه المشرك «4» . # 5 لا تجعلنا فتنة للذين كفروا: لا تظهرهم علينا فيظنوا أنهم على حق «5» ، ~~وهذا من دعاء إبراهيم ولهذا تكررت «الأسوة» «6» إذ كان من إبراهيم فعل حسن ~~تبرؤه من الكافرين وقول حسن هذا الدعاء. # 7 عسى الله أن يجعل بينكم في أبي سفيان، وكان استعمله النبي صلى ms178 الله ~~عليه وسلم PageV02P813 # على بعض اليمن فلما قبض عليه السلام أقبل فلقى ذا الحمار «1» مرتدا ~~فقاتله فكان أول من قاتل على الردة فتلك المودة بعد المعاداة «2» . # 8 عن الذين لم يقاتلوكم: خزاعة «3» . # 9 والذين قاتلوكم: أهل مكة «4» . # 10 فامتحنوهن استحلفوهن ما خرجن إلا للإسلام دون بغض الأزواج. # فلا ترجعوهن إلى الكفار حين جاءت سبيعة «5» الأسلمية مسلمة بعد الحديبية ~~فجاء زوجها مسافر «6» فقال: يا محمد قد شرطت لنا رد النساء [98/ ب] وطين/ ~~الكتاب لم يجف «7» . PageV02P814 # وآتوهم ما أنفقوا أي: من المهور ووجب بالشرط «1» ، ثم نسخ. # 11 فعاقبتم: غزوتم بعقب ما يغزونكم فغنمتم «2» ، له معنيان وفيه لغتان ~~«3» : عاقب وعقب وأحد المعنيين من المعاقبة المناوبة، والثاني من الإصابة ~~في العاقبة سبيا واغتناما «4» . # 12 يفترينه بين أيديهن ما تلقطه المرأة بيدها من لقيط فتلحقه بالزوج «5» ~~. # وأرجلهن ما تلحقه به من الزنا «6» . PageV02P815 # 13 لا تتولوا قوما غضب الله عليهم أي: اليهود «1» . # قد يئسوا من الآخرة كما يئس الكفار ممن مات كافرا وصار إلى القبر. ### | سورة الصف # 4 مرصوص: مكتنز ملتصق بعضه ببعض كأنها رص بالرصاص «2» . # 12 وأخرى تحبونها جر الموضع عطفا على تجارة «3» أو رفع بتقدير: ولكم ~~تجارة أخرى «4» . ### | سورة الجمعة # 2 بعث في الأميين رسولا منهم ليوافق ما تقدمت به البشارة، ولئلا يتوهم ~~الاستعانة بالكتب وليشاكل حال الأمة التي بعث فيها وذلك أقرب إلى مساواته ~~لو أمكنهم. PageV02P816 # 3 وآخرين منهم أي: ويعلم آخرين. أو ويزكي آخرين، وهم العجم «1» . # لما يلحقوا بهم: لم يدركوهم. قال عليه السلام «2» : «رأيت غنما سودا ~~تتبعها غنم عفر «3» فقال أبو بكر: تلك العجم تتبع العرب فقال: كذلك عبرها ~~لي الملك» . # 5 أسفارا: كتبا. واحدها «سفر» «4» . # 11 انفضوا: أقبل عير ورسول الله صلى الله عليه وسلم في الخطبة. فذهبوا ~~نحوها «5» . # و «اللهو» : طبل يضرب إذا وردت العير. # والله خير الرازقين لا يفوتهم رزق الله بترك البيع. PageV02P817 ### | سورة المنافقين # 4 كأنهم خشب مسندة في سكوتهم عن الحق وجمودهم عن الهدى، أشباح بلا أرواح ~~وأجسام بلا أحلام. وفي الحديث «1» في ذكرهم: «خشب بالليل ms179 صخب «2» بالنهار» ~~. # قاتلهم الله أحلهم محل من يقاتله عدو قاهر له. # 5 لووا رؤسهم: كثروا تحريكها استهزاء «3» . # 10 فأصدق وأكن: «أكن» عطف على موضع فأصدق وهو مجزوم [99/ أ] لولا الفاء، ~~لأن لولا/ أخرتني بمنزلة الأمر وبمعنى الشرط «4» . ### | سورة التغابن # 9 ذلك يوم التغابن لأن الله أخفاه «5» . والغبن: الإخفاء «6» ، ومغابن ~~الجسد ما يخفى عن العين، والغبن في البيع لخفائه على صاحبه. أو هو من إخفاء ~~أمر المؤمن على الكافر، فالكافر أو الظالم يظن أنه غبن المؤمن بنعيم الدنيا ~~والمظلوم بما نقصه، وقد غبنهما المؤمن والمظلوم على الحقيقة بنعيم الآخرة ~~وجزائها. # 14 وأولادكم عدوا لكم كانوا يمنعونهم من الهجرة «7» . PageV02P818 # وإن تعفوا كان من المهاجرين من قال: إذا [رجعت] «1» إلى مكة لا ينال أهلي ~~مني خيرا بصدهم إياي عن الهجرة فأمروا بالصفح «2» ، ويكون العفو بإذهاب ~~آثار الحقد عن القلوب كما تعفو الريح الأثر. # والصفح: الإعراض عن المعاتبة. وفي الحديث «3» : «لا يستعيذن أحدكم من ~~الفتنة فإن الله يقول: نما أموالكم وأولادكم فتنة # فأيكم استعاذ فليستعذ بالله من مضلات الفتن» . # 16 فاتقوا الله ما استطعتم وذلك فيما قد وقع بالندم مع العزم على ترك ~~معاودته وفيما لم يقع بالاحتراز عن أسبابه. # وأنفقوا خيرا لأنفسكم ايتوا في الإنفاق خيرا لكم. ### | سورة الطلاق # 1 فطلقوهن لعدتهن عند عدتهن، أي: بحسابها وفي وقت أقرائها «4» ، كقوله ~~«5» : لا يجليها لوقتها، أي: عند وقتها، ويؤيده القراءة المروية ~~PageV02P819 # عن النبي «1» صلى الله عليه وسلم، وابن عباس «2» ، وعثمان، وأبي «3» ، ~~وخالد «4» بن عبد الله، ومجاهد، وعلي «5» بن الحسن وزيد بن علي، وجعفر بن ~~محمد لقبل عدتهن «6» . # بفاحشة مبينة: بزنا فيخرجن لإقامة الحد «7» . وقيل «8» : الفاحشة أن ~~تبذوا على أحمائها وتفحش في القول. PageV02P820 # 2 فإذا بلغن أجلهن: قاربن انقضاء العدة. # وأشهدوا أي: على الرجعة. # 4 إن ارتبتم فعدتهن لما نزلت عدة ذوات الأقراء في «البقرة» «1» ارتابوا ~~في غيرهن. # 6 وإن تعاسرتم: تضايقتم «2» ، وهو إذا امتنعت من الإرضاع يستأجر الزوج ~~أخرى. # 10، 11 قد أنزل الله إليكم ذكرا، رسولا أي: رسولا ذكركم به وهداكم/ [99/ ~~ب] على لسانه. # 12 ms180 ومن الأرض مثلهن أي: [سبعة] «3» أقاليم، وهي قطع من الأرض بخطوط ~~متوازية لبلدان كثيرة تمر على بسيط الأرض طولا وعرضا، ويزداد النهار الأطول ~~الصيفي في الخط المجتاز بالطول على وسط كل واحد منها على مقداره في خط وسط ~~الذي هو عنه أجنب بنصف ساعة «4» . # يتنزل الأمر بينهن: تنزلت «5» القضاء والقدر بينهن منازل من شتاء وصيف ~~ونهار وليل، ومطر ونبات، ومحيا وممات، ومحبوب ومحذور، واختلاف وائتلاف. ### | سورة التحريم # 1 لم تحرم: أصاب النبي- عليه السلام- من مارية في بيت حفصة PageV02P821 # وقد خرجت إلى أبيها، فلما علمت عتبت، فقال: «حرمتها علي» . # وقيل «1» : إنه كان في يوم عائشة وكانت وحفصة متصافيتين فأخبرت عائشة، ~~وكان قال لها: لا تخبريها، فطلق حفصة، واعتزل النساء شهرا وحرم مارية. # وقيل «2» : حرم شراب عسل كان يشربه عند زينب بنت جحش، فأنكرت ذلك عائشة ~~وحفصة وقالتا: إنا نشم منك ريح المغافير «3» - وهي بقلة متغيرة- فحرم ذلك ~~الشراب. # 3 عرف بعضه وأعرض عن بعض: أعلمها بعض الأمر أنه وقف عليه. # وأعرض عن بعض: حياء وإبقاء. و «عرف» بالتخفيف «4» : جازى PageV02P822 # عليه وغضب منه، كقولك لمن تهدده: عرفت ما عملت ولأعرفنك ما فعلت، أي: ~~أجازيك. # وقيل «1» : لما حرم مارية أخبر حفصة أنه يملك من بعده أبو بكر وعمر، ~~فعرفها بعض ما أفشت، وأعرض عن بعض: عن خلافتهما. # 5 قانتات: دائمات على الطاعة «2» . # سائحات: ماضيات «3» فيها. وقيل «4» : صائمات، لأن السائح لا مأوى له ولا ~~زاد، وإنما يأكل ما وجد إذا آواه الليل، كالصائم يأكل ما وجد إذا أدركه ~~الليل «5» . # 6 قوا أنفسكم يقال: ق، وقيا، وقوا، وقى، وقيا، وقين، وبالنون الثقيلة قين ~~يا رجل «6» . # 8 توبة نصوحا كل «فعول» بمعنى الفاعل يستوي فيه المذكر، PageV02P823 # [100/ أ] والمؤنث «1» ، ف «توبة نصوح» : ناصحة/ صادقة لا يهم معها ~~بالمعاودة. # وقيل «2» : هي التي يناصح المرء فيها نفسه فيعلم بعدها مالها وما عليها. # 9 جاهد الكفار: بالسيف، والمنافقين: بالقول الغليظ والوعظ البليغ. # وقيل «3» : بإقامة الحدود، وكانوا أكثر الناس مواقعة للكبائر. # 10 فخانتاهما: امرأة نوح كانت تقول: إنه مجنون، وامرأة لوط كانت تدل ms181 على ~~الضيف «4» . # 12 فنفخنا فيه نفخ جبريل في جيبها بأمر الله. ### | سورة الملك # 2 خلق الموت والحياة الحياة لنختبركم فيها، والموت للبعث والجزاء. أو ~~تعبد بالصبر على الموت والشكر في الحياة «5» . # 3 طباقا: جمع «طبق» جمل وجمال، أي: بعضها فوق بعض «6» . أو PageV02P824 # من التطابق والتشابه «1» . # من تفاوت، وتفوت «2» مثل: تعاهد وتعهد، وتجاوز وتجوز «3» . # وقيل: التفوت مخالفة الجملة ما سواها، والتفاوت مخالفة بعض [الجملة] «4» ~~. بعضا كأنه الشيء المختلف لا على نظام. ومن لطائف المعاني أن الفوت الفرجة ~~بين الإصبعين، والفوت والتفوت واحد «5» ، فمعنى: «من تفوت» معنى هل ترى من ~~فطور، أي: صدوع. # ثم ارجع البصر كرتين ارجع البصر وكرر النظر أبدا قد أمرناك بذلك كرتين. # خاسئا: صاغرا ذليلا «6» . # وهو حسير: معيى كليل «7» . # «شهيق» «8» : زفرة من زفرات جهنم «9» . # 7 تفور: تغلي. PageV02P825 # 8 تميز: تتقطع وتتفرق «1» . # 15 ذلولا: سهلة «2» ذات أنهار وأشجار ومساكن مطمئنة. # في مناكبها: أطرافها [وأقطارها] «3» . وقيل «4» : جبالها وإذا أمكن سلوك ~~جبالها فهو أبلغ في التذليل. # 16 أأمنتم من في السماء من الملائكة «5» . أو من في السماء عرشه أو ~~سلطانه «6» أو «في» [بمعنى] «7» «فوق» ، كقوله «8» : فسيحوا في الأرض، ~~فيكون المراد العلو والظهور. أو المعنى: من هو المعبود في السماء وخص ~~السماء للعبادة برفع [الأيدي في] «9» الأدعية إليها ونزول الأقضية منها. # 19 صافات أي: أجنحتها في الطيران وبقبضها عند الهبوط. أو «يقبضن» يسرعن، ~~من «القبيض» : شدة العدو «10» . PageV02P826 # ما يمسكهن إلا الرحمن لو غير الهواء والأجنحة/ عن الهيئة التي [100/ ب] ~~تصلح لطيرانهن لسقطن، وكذلك العالم كله فلو أمسك حفظه وتدبيره عنها طرفة ~~عين لتهافتت الأفلاك وتداعت الجبال. # 21 لجوا: تقحموا في المعاصي «1» ، و «اللجاج» : تقحم الأمر مع [كثرة] «2» ~~الصوارف عنه. # و «العتو» : الخروج إلى فاحش الفساد «3» . # 22 مكبا: ساقطا «4» . كببته على وجهه فأكب، ومثله: نزفت ماء البئر، ~~وأنزفت البئر: نضب ماؤها «5» ، ومريت الناقة وأمرت: در لبنها «6» . # 27 زلفة: قريبا «7» . # سيئت: ظهر السوء في وجوههم «8» . # تدعون تتداعون بوقوعه بمعنى الدعوى التي هي الدعاء «9» ، PageV02P827 # وجاء في التفسير: تكذبون، وتأويله: تدعون الأكاذيب «1» . # 30 غورا: غائرا «2» ، وصف ms182 الفاعل بالمصدر، كقولهم: رجل عدل، [أي: عادل] ~~«3» . ### | سورة ن # 2 ما أنت بنعمة ربك بمجنون أي: انتفى عنك الجنون بنعمته «4» . # وقيل «5» : هو كقولك: ما أنت بحمد الله مجنون. # 3 غير ممنون: غير مقطوع، مننت الحبل: قطعته «6» . # 4 خلق عظيم: سئلت عائشة عن خلقه فقالت «7» : «اقرأ الآي العشر ~~PageV02P828 # في سورة المؤمنين فذلك خلقه» . # 6 بأيكم المفتون: مصدر، مثل: الفتون وهو الجنون بلغة قريش «1» ، كما ~~يقال: ما به معقول وليس له مجلود «2» . # 10 مهين: وضيع بإكثاره من الفساد «3» . # 13 عتل: قوي في خلقه، فاحش في فعله «4» . وسئل عنه النبي صلى الله عليه ~~وسلم فقال «5» : «الشديد الخلق، الرحيب الجوف، الأكول، الشروب، الظلوم ~~للناس» . # والوقف على «عتل» «6» ، ثم بعد ذلك زنيم، أي: مع ذلك كله زنيم «7» معروف ~~بالشر كما يعرف التيس بزنمته «8» . PageV02P829 # 14 أن كان ذا مال فيه حذف وإضمار، أي: ألأن كان ذا مال تطيعه أو يطاع «1» ~~؟!. # 16 سنسمه على الخرطوم نقبح ذكره بخزي يبقى عليه. في الوليد «2» بن ~~المغيرة. # 19 فطاف عليها طائف طارق «3» . خرجت عنق من النار في واديهم «4» . # 20 كالصريم كالرماد الأسود «5» . # 23 يتخافتون يسار بعضهم بعضا لئلا يسمع المساكين. # 25 على حرد: منع وغضب «6» . # 26 إنا لضالون: ظللنا الطريق فما هذه جنتنا. # [101/ أ] 28 لولا تسبحون: تستثنون «7» إذ كل/ تعظيم لله تسبيح «8» . ~~PageV02P830 # 31 فقالوا يا ويلنا إنا كنا طاغين قال عمرو «1» بن عبيد: ما أدري أكان ~~هذا إيمانا منهم أو على حد ما يكون من المشركين إذا أصابتهم الشدائد. # 40 زعيم: كفيل «2» . # 42 يكشف عن ساق: غطاء «3» . وقيل «4» : عن شدة وعناء. وفي الحديث «5» : ~~«يخر المؤمنون سجدا ويبقى الكافرون كأن في ظهورهم السفافيد» «6» . ~~PageV02P831 # 43 وهم سالمون يسمعون النداء فلا يأتونه «1» . # 44 سنستدرجهم نستدرجهم أعمارهم وإن أطلنا [ها] «2» إلى عقابهم. # والاستدراج: الأخذ على غرة «3» . # 48 ولا تكن كصاحب الحوت في العجلة والمغاضبة «4» . # و «المكظوم» : المحبوس على الحزن فلا ينطق ولا يشكو «5» ، من «كظم ~~القربة» . # 51 ليزلقونك بأبصارهم: يعينوك بها حتى تزلق قدمك. ### | سورة الحاقة # 1 الحاقة فاعلة من «الحق» ، وهي القيامة ms183 التي يحق فيها الأمر. # 3 وما أدراك ما الحاقة إذ لم تعاين أهوالها. أو لم يكن هذا الاسم في ~~لسانهم. # 4 بالقارعة: بالقيامة لأنها تقرع القلوب مخافة. وقوارع القرآن هي قوارع ~~الشيطان وزواجره. # 5 بالطاغية: بالصيحة العظيمة «6» ، [كقوله] «7» : طغى الماء، PageV02P832 # أي: عظم ارتفاعه وجاوز حده. # 7 حسوما: متتابعة، جمع «حاسم» ، من «حسم» الكي، إذا تابعت عليه بالمكواة ~~«1» . # وقيل «2» : قاطعة آثارهم، فالتقدير: تحسمهم حسما. # خاوية: ساقطة «3» . خوى النجم: سقط في المغرب «4» . # 8 من باقية: «بقاء» مصدر «5» . أو من نفس باقية «6» . # 9 ومن قبله: من يليه من أهل دينه «7» ، ونصبه على ظرف المكان. # والمؤتفكات: المنقلبات بالخسف «8» . # 10 رابية: زائدة. # 12 وتعيها # أي: حملناكم في السفينة لأن نجعلها لكم تذكرة ولأن تعيها فلما توالت ~~الحركات اختلست حركة العين «9» . PageV02P833 # 14 فدكتا: بسطتا بسطة واحدة، ومنه الدكان، واندك سنام البعير: إذا انفرش ~~في ظهره «1» . # 16 واهية: ضعيفة لا تستمسك فصار الملك في نواحيها ثمانية صفوف أو ثمانية ~~أصناف «2» . # 18 لا يخفى «3» منكم خافية لا يستر شيء مما تسرون. # وفي خطبة عمر رضي الله عنه «4» : «حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا 101/ ب] ~~وزنوا أعمالكم/ قبل أن توزنوا، وأعدوا للعرض الأكبر يوم تعرضون لا تخفى ~~منكم خافية» . # وفي خطبة الحجاج «5» : امرؤ زود نفسه، امرؤ لم يأتمن نفسه على نفسه، امرؤ ~~يجد نفسه عدوه، امرؤ كان له من قلبه «6» مدكر وزاجر يأخذ بعنان عمله فينظر ~~حاله يوم يعرض على ربه، امرؤ نظر إلى ميزانه وحاسب نفسه قبل أن يكون حسابه ~~إلى غيره. # 19 هاؤم اقرؤا: خذوا. تقول للمذكر هاء بالفتح، وهاؤما وهاؤم. # وللمرأة هاء- بالكسر- وهاؤما وهاؤن «7» . PageV02P834 # 20 ظننت أني ملاق: ظننت أن الله يؤاخذني فعفا عني. # 21 عيشة راضية: ذات رضا، ك «ليل نائم» ، و «ماء دافق» ، و «امرأة طامث، ~~وحامل، وطالق» «1» . # 27 كانت القاضية: موتة لا بعث بعدها، وفي الحديث «2» : «تمنوا الموت ولم ~~يكن في الدنيا شيء أكره منه عندهم» . # 29 سلطانيه: ما كان من تسليط على نفسه «3» . # 32 سبعون ذراعا ابن عباس «4» : «العرب تفخم من العدد السبعة والسبعين» ms184 . # 35 حميم: صديق، وهو من إذا أصابك مكروه احترق لك «5» . # 36 غسلين: بوزن «فعلين» غسالة جروحهم «6» . والنار دركات فمن أهل النار ~~من ليس له طعام إلا من ضريع، ومنهم من طعامه غسلين، وآخرون طعامهم الزقوم. ~~PageV02P835 # 40 إنه لقول رسول تلاوة محمد «1» عليه السلام. # 41 بقول شاعر إذ الغالب في الشعر أن يدعو [إلى الهوى] «2» . # ولا بقول كاهن وهو السجع المتكلف باتباع المعنى له ليشاكل المقاطع. # وموجب الحكمة أن يتبع اللفظ المعنى، وتشاكل المقاطع فواصل بلاغة وسجع ~~كهانه وقوافي زنة. # 45 لأخذنا منه باليمين: لقطعنا يمينه «3» . أو لأخذنا منه بالقوة «4» ، ~~أو لأخذنا منه بالحق «5» . # 46 والوتين: عرق بين العلباء والحلقوم «6» . PageV02P836 ### | سورة المعارج # 1 سأل سائل: دعا داع وهو النبي عليه السلام، دعا عليهم «1» . # وقيل «2» : النضر بن الحارث قال: إن كان هذا هو الحق [من عندك] «3» فأمطر ~~علينا حجارة «4» فقتل يوم بدر هو وعقبة «5» . # 3 ذي المعارج: ذي المعالي والدرجات لأوليائه، أو هي معارج السماء ~~للملائكة» . # 4 و/ الروح إليه: هو روح المؤمن حين يقبض. رواه قبيصة «7» بن [102/ أ] ~~ذؤيب عن النبي «8» صلى الله عليه وسلم. PageV02P837 # في يوم كان مقداره [خمسين] «1» ألف سنة: لو صعده غير الملائكة «2» . # 8 كالمهل: كذائب الصفر «3» . # والعهن «4» : الصوف المصبوغ «5» ، والمعنى: لين الجبال وتفتتها بعد شدتها ~~واجتماعها. # و «الفصيلة» من العشيرة كالفخذ من القبيلة. # 13 تؤويه: يلجأ إليه فتلجئه. وقيل «6» : الفصيلة الأم التي أرضعته ~~وفصلته. # 15 كلا: ليس كذا، أي: لا ينجيه شيء. # إنها لظى: لا تنصرف لظى للتأنيث والتعريف، والالتظاء: # الاتقاد «7» . # 16 نزاعة للشوى: لجلدة الرأس «8» . PageV02P838 # 17 تدعوا من أدبر: لما كان مصيره إليها كانت كأنها دعته «1» . # 18 فأوعى: جعله في وعاء فلم يفعل زكاة ولم يصل رحما «2» . # 19 هلوعا: سأله محمد «3» بن عبد الله ثعلبا «4» فقال: ما فسره الله به ~~إذا مسه الشر ... [الآيتان] «5» . # 34 على صلاتهم يحافظون: النافلة، والأولى «6» الفريضة. # 36 مهطعين: مسرعين «7» لتسمع الحديث. # 37 عزين: جماعات في تفاريق «8» . جمع «عزة» . وجلس رجل خلف PageV02P839 # أخيه فقال عليه السلام «1» : «لا تكونوا عزين كخلق الجاهلية» . # 43 ms185 إلى نصب «2» ، ونصب معا، شيء منصوب مصدر بمعنى المفعول ك «نسج بغداد» ~~«3» . # يوفضون: يسرعون «4» . وفض يفض وأوفض يوفض. ### | ومن سورة نوح # 4 ويؤخركم إلى أجل مسمى: في الدنيا «5» . # إن أجل الله إذا جاء: أي: يوم القيامة «6» . # 7 واستغشوا ثيابهم: تغطوا بها لا ننظر إليك «7» ولا نسمع منك. # 8 ثم إني دعوتهم: دعاهم فوضى وفرادى وجهرا وسرا. # 10 فقلت استغفروا: قحط الناس على عهد عمر، فصعد المنبر PageV02P840 # ليستسقي فلم يزد على الاستغفار، فلما نزل، قيل: يا أمير المؤمنين ما ~~رأيناك استسقيت، فقال: لقد طلبت الغيث بمجاديح «1» السماء التي بها يستنزل ~~القطر، ثم قرأ هذه الآية «2» . # 14 أطوارا: تارات وأحوالا «3» نطفة، ثم علقة، ثم مضغة، ثم رضيعا، ثم ~~طفلا، ثم يافعا، ثم شابا، ثم شيخا، ثم هما «4» ، ثم فانيا. # وجعل القمر فيهن نورا: أحد وجهيه يضيء الأرض، والثاني السماء «5» . # 16 وجعل الشمس سراجا: فيه إشارة إلى أن نور القمر/ من الشمس، [102/ ب] ~~فالشمس سراج والقمر نور. # 17 أنبتكم من الأرض: جعل أصلكم من الطين وغذاكم بنباتها «6» . # 26 ديارا: أحدا يدور في الأرض، «فيعال» من «الدوران» «7» . PageV02P841 # 28 ولمن دخل بيتي: سفينتي «1» . ### | ومن سورة الجن # 3 تعالى جد ربنا: عظمته «2» . عن أنس «3» رضي الله عنه: «كان الرجل إذا ~~قرأ البقرة وآل عمران جد فينا» ، أي: عظم. # 4 سفيهنا: إبليس «4» . # شططا: كفرا لبعده عن الحق. # 6 يعوذون: كان الرجل في الجاهلية إذا نزل بواد، نادى: أعوذ بسيد هذا ~~الوادي من سفهائه «5» . PageV02P842 # رهقا: فسادا وإثما «1» . # 8 لمسنا السماء: طلبنا، أي: التمسنا «2» . # ملئت حرسا: ملائكة، وشهبا: كواكب الرجم «3» . # 9 رصدا: أي: إرصادا، إرهاصا، أي: إعظاما للنبوة من قولهم رهصه الله: إذا ~~أهله للخير. # 11 طرائق قددا: فرقا شتى. جمع «قدة» «4» . وقيل «5» : أهواء مختلفة. # 14 القاسطون: الجائرون. # تحروا: تعمدوا الصواب. # 16 وأن لو استقاموا على الطريقة: أي: على طريقة الكفر لزدنا في نعمتهم ~~وأموالهم فتنة «6» ، قال عمر «7» رضي الله عنه: «حيث الماء كان المال وحيث ~~المال كانت الفتنة» . # وقيل على عكسه «8» ، أي: على طريقة الحق لوسعنا عليهم. PageV02P843 # وقيل ms186 «1» : هو إدرار مواد الهوى، فتكون «الفتنة» بمعنى التخليص «2» كقوله ~~«3» : فنجيناك من الغم وفتناك فتونا. # و «الغدق» : الغمر الغزير «4» . # 17 صعدا: شديدا شاقا «5» . # 18 وأن المساجد لله: ما يسجد من جسد المصلى «6» . # 19 لبدا: جمع «لبدة» ، و «لبدا» «7» جمع «لبدة» ، أي: ازدحم الجن على ~~النبي عليه السلام حتى تراكب بعضهم بعضا تراكب اللبد. # 27 رصدا: طريقا إلى علم بعض ما قبله وما يكون بعده، والرسول: # النبي عليه السلام، والرصد: الملائكة يحفظونه، ليعلم النبي أن الرسل ~~المتقدمين أبلغوا «8» ، أو ليعلم الناس ذلك، أو ليعلم الله «9» . لام ~~PageV02P844 # الصيرورة، أي: ليتبين علم الله. ### | ومن سورة المزمل # تزمل وتدثر: تلفف بغطاء. # 2 قم الليل اسم الجنس، أي: كل ليلة، إلا قليلا: من الليالي، فقاموا على ~~ذلك سنة «1» ثم خفف بقوله: فاقرؤا ما تيسر. # 4 ورتل: بين وفصل، من الثغر: الرتل «2» . ابن مسعود رضي الله عنه: ~~«اقرءوا القرآن ولا تهذوه هذ الشعر ولا تنثروه نثر الدقل «3» ، وقفوا عند ~~عجائبه، وحركوا به القلوب، ولا يكونن هم أحدكم/ آخر السورة» «4» . [103/ أ] # 5 قولا ثقيلا: راجحا ليس بسخيف مهلهل. # 6 ناشئة الليل: ساعته التي تنشأ «5» . PageV02P845 # وطاء «1» : مصدر كالمواطأة مثل: الوفاق والموافقة، أي: الليل أبلغ في ~~مواطأة قلبك لعملك ولسانك وكذا تفسير وطئا «2» . # 7 سبحا: فراغا للعمل «3» ، والاستراحة والسبح: سهولة الحركة «4» . # 8 وتبتل: انقطع إلى عبادته عن كل شيء. # 9 وكيلا: وليا معينا «5» . # 12 أنكالا: قيودا «6» . # 13 غصة: يأخذ الحلق فلا يسوغ. # 14 كثيبا مهيلا: رملا سائلا «7» ، هلت الرمل: حركت أسفله فانهار أعلاه ~~«8» . # 16 وبيلا: ثقيلا شديدا «9» . PageV02P846 ### | ومن سورة المدثر # 4 وثيابك فطهر: لا تلبسها «1» على غدر ولا إثم «2» . [وقيل: قلبك طهر] ~~«3» . # 5 والرجز بالكسر «4» : العذاب، وبالضم: الأوثان. # 6 ولا تمنن تستكثر: لا تعط شيئا لتصيب أكثر منه «5» . وقيل «6» : لا تمنن ~~لعملك تستكثر على ربك. وقيل «7» : لا تنقص من الخير تستكثر الثواب. # 8 الناقور: أول النفختين، فاعول من «النقر» . # 11 ذرني ومن خلقت: الوليد بن المغيرة «8» ، وحيدا: لا مال ولا بنين. ~~PageV02P847 # 13 وبنين شهودا: كانوا عشرة بنين لا يغيبون عن ms187 عينه. # 17 سأرهقه: أعجله بعنف، صعودا: عقبة في النار «1» . # 29 لواحة للبشر: مسودة للجلود «2» . وقيل «3» : معطشة للناس. # 30 عليها تسعة عشر: هكذا ذكره في الكتب المتقدمة، فذكره كذا في القرآن ~~ليستيقنوا. # وقيل: التسعة نهاية الآحاد، والعشرة بداية العشرات، وتسعة عشر جامعة لهما ~~لأكثر القليل وأقل الكثير فكان أجمع الأعداد فجعلت بحسابها خزنة النار «4» ~~. # 31 وما يعلم جنود ربك إلا هو: من كثرتهم «5» . # وما هي إلا ذكرى: أي: هذه النار «6» . PageV02P848 # 33 إذ أدبر: جاء بعد النهار. دبر الشيء وأدبر. وقبل وأقبل «1» . # 38 كل نفس بما كسبت. قال قتادة» # : غلق الناس إلا أصحاب اليمين، ثم قرأ: وما على الذين يتقون من حسابهم من ~~شيء «3» . # 50 مستنفرة: بكسر الفاء نافرة، وبفتحها «4» منفرة. # و «القسورة» : الرماة «5» . وقيل «6» : الأسد، فعولة من «القسر» . # 56 هو أهل التقوى: أهل أن يتقى. ### | ومن سورة القيامة # 1 لا أقسم: دخول/ لا لتأكيد القسم، والإثبات من طريق النفي [103/ ب] ~~PageV02P849 # آكد، كأنه رد على المنكر أولا، ثم إثبات بالقسم ثانيا «1» . # وقيل «2» : المراد نفي القسم لوضوح الأمر. وقيل «3» : هو «لأقسم» ، لام ~~الابتداء. # 2 بالنفس اللوامة: كل يلومه نفسه على الشر لم عمل، وعلى الخير لم لم ~~تستكثر «4» ؟. # 4 نسوي بنانه: نجعلها مستوية كخف البعير، فيعدم الارتفاق بالأعمال ~~اللطيفة «5» . # 5 ليفجر أمامه: يمضي راكبا رأسه في هواه «6» . وقيل «7» : يتمنى العمر ~~ليفجر. # 7 برق البصر: بالكسر: دهش، وبالفتح «8» : شخص. # 8 وخسف القمر: ذهب ضوؤه كأنه ذهب في خسيف وهي البئر PageV02P850 # القديمة «1» . # 9 وجمع الشمس والقمر: في طلوعهما من المغرب «2» ، أو في ذهاب ضوئهما «3» ~~، أو في التسخير بهما. # 10 أين المفر: الفرار: مصدر، والمفر- بكسر الفاء «4» - الموضع، والمفر ~~«5» : الجيد الفرار، أي: الإنسان الجيد الفرار لا ينفعه الفرار «6» . # 11 لا وزر: لا ملجأ «7» . # 13 بما قدم # : من عمل وأخر # : من سنة. # 14 بصيرة # : شاهد، والهاء للمبالغة «8» ، أو عين بصيرة «9» . # ولو ألقى معاذيره # : ألقى ثيابه وأرخى ستوره «10» ، أي: ولو خلا PageV02P851 # بنفسه، والمعذار: الستر «1» . # 17 إن علينا جمعه # : أي: في صدرك «2» ، وإعادة قرآنه عليك، أي: # قراءته حتى تحفظ ثم ms188 إنا نبين لك معانيه إذا حفظته. # 22 ناضرة: حسنة مستبشرة «3» ، وجه نضر وناضر، ونضر الله وجهه فهو منضور. # 23 إلى ربها ناظرة: تنظر ما يأتيها من ثواب ربها. عن مجاهد «4» وأبي صالح ~~«5» وعكرمة «6» . # وقيل «7» : إلى ربها ناظرة: لا تنظر إلى غيره ولا ترجو الحق إلا ~~PageV02P852 # من عنده. # وعن أبي سعيد الخدري «1» رضي الله عنه: قلنا للنبي صلى الله عليه وسلم ~~أنرى ربنا؟ # فقال: «أتضارون في رؤية الشمس في الظهيرة في غير سحابة؟ أفتضارون في ~~[رؤية] «2» القمر ليلة البدر في غير سحاب؟ فإنكم لا تضارون في رؤيته إلا ~~كما تضارون في رؤيتهما» أي: لا تنازعون ولا تخالفون. # ويروى «3» : «لا تضامون» أي: لا ينضم بعضكم إلى بعض في وقت النظر لخفائه ~~كما تفعلون بالهلال. # 25 فاقرة: داهية تكسر/ الفقار «4» . # 27 من راق # : من يرقى بروحه أملائكة الرحمة أم العذاب «5» ؟ أو هو قول أهله: هل من ~~راق يرقيه «6» . PageV02P853 # 29 والتفت الساق بالساق: من كرب الموت وهول المطلع. وقال الضحاك «1» : ~~اجتمع عليه أمران: أهله يجهزون جسده، والملائكة يجهزون روحه. # 33 يتمطى: يتبختر «2» ، والمطيطاء: مشية يهتز فيها المطا وهو الظهر «3» . # 34 أولى لك فأولى: قاربك ما تكره، و «وليك» من الولي: القرب «4» . # 36 سدى: مهملا لا يؤمر ولا ينهى. # 37 تمنى «5» : تراق. وقيل: تقدر وتخلق، والمنا القدر «6» . ### | ومن سورة الإنسان # 2 أمشاج: المشج: الخلط «7» ، وهي ماء الرجل والمرأة. # قال عليه السلام «8» : «أي الماءين سبق فمنه الشبه» . PageV02P854 # 3 إما شاكرا وإما كفورا: ال «فعول» للمبالغة والكثرة «1» ، وشكر الإنسان ~~قليل وكفرانه كثير. # 4 سلاسلا: بالتنوين «2» لتشاكل أغلالا وسعيرا أو أجرى «السلاسل» مجرى ~~الواحد «3» والجمع «السلاسلات» ، وفي الحديث «4» : # «إنكن صواحبات يوسف» . # 5 كان مزاجها كافورا: مزج بالكافور وختم بالمسك «5» . # 6 يفجرونها: يجرونها كيف شاؤوا «6» . # 7 مستطيرا: منتشرا «7» . # 10 قمطريرا: شديدا طويلا «8» . PageV02P855 # 16 قواريرا من فضة: أي: كأنها في بياضها من فضة على التشبيه من غير أداة ~~أراد به. # قال ابن عباس «1» : «قوارير كل أرض من تربتها وأرض الجنة فضة» . # 17 مزاجها زنجبيلا: أي: في لذاذة المقاطع، والزنجبيل يحذى ms189 اللسان، وهو ~~عند العرب من أجود أوصاف الخمر «2» . # 21 عاليهم: نصبه على أنه صفة جعلت ظرفا «3» ، كقوله» # : والركب أسفل منكم. # 28 أسرهم: خلقهم «5» . قال المبرد «6» : الأسر القوى كلها، وأصله القد ~~يشد به الأقتاب. وقيل: أسير لأنه مشدود بالقد. ### | ومن سورة المرسلات # 1 والمرسلات عرفا: الملائكة ترسل بالمعروف «7» . PageV02P856 # وقيل «1» : السحائب والرياح. # عرفا: متتابعة كعرف الفرس «2» . # 3 والناشرات: المطر لنشرها النبات «3» . # 4 فالفارقات: الملائكة تفرق بين الحق والباطل «4» . # 5 فالملقيات: / الملائكة تلقي الروح «5» . [104/ ب] # 6 عذرا: نصب على الحال أو على المفعول له «6» ، أي: عذرا من الله إلى ~~عباده ونذرا لهم من عذابه. # 8 طمست: محيت «7» . # 9 فرجت: شقت «8» . PageV02P857 # 10 نسفت: قلعت «1» . # 11 أقتت: جمعت لوقت «2» . # 25 كفاتا: كنا ووعاء «3» ، وأصلها الضم «4» . يقال للرطب: كفت وكفيت لضمه ~~ما يحويه. # 30 ذي ثلاث شعب: اللهب والشرر والدخان «5» . # وقيل: إن الشكل الحسكي يلقب ب «الناري» ، فليس لها فوق ووراء وتحت يدرك. # 32 بشرر كالقصر: بمعنى القصور «6» ، وهي بيوت من أدم «7» . # 33 جمالت «8» جمع «جمالة» : قلوس # PageV02P858 # السفن «1» . وقريء: جمالات «2» جمال وجمالات ك «رجال» و «رجالات» «3» . # و «الصفر» : السود «4» لأن سود الإبل فيها شكلة من صفرة. # 50 فبأي حديث: أي: إذا كفروا بالقرآن فبأي حديث يؤمنون؟!. ### | سورة النبأ إلى آخر القرآن # 9 نومكم سباتا: قطعا لأعمالكم «5» ، ويوم السبت لقطعهم العمل فيه. # والسبت: نوع من النعال الحسنة التحضير والتقطيع «6» . # وقيل «السبات» : النوم الممتد، سبتت شعرها: مددت عقيصتها المفتولة «7» . ~~PageV02P859 # 14 المعصرات: السحائب التي دنت أن تمطر «1» ، كالمعصرة التي دنت من ~~الحيض. # 16 ألفافا: مجتمعة بعضها إلى بعض، جنة لفاء، وجمعها «لف» ، ثم «ألفاف» ~~«2» . # وفي الحديث «3» : «كان عمر وعثمان وابن عمر رضي الله عنهم لفا» ، أي: ~~حزبا. # 21 مرصادا: مفعال من الرصد «4» . # 24 بردا: نوما «5» ، يقال: منع البرد البرد «6» . PageV02P860 # وقيل «1» : برد الماء والهواء. # 26 جزاء وفاقا: جازيا على وفاق أعمالهم. # 28 كذابا: كذب يكذب كذبا وكذابا، وكذب كذابا، ومثله: كلم كلاما وقضى ~~قضاء. وقال أعرابي: القصار أفضل أم الحلق «2» ؟. # 31 مفازا: موضع الفوز «3» . # 34 دهاقا: ملاء ولاء «4» . # 36 عطاء ms190 حسابا: كافيا «5» . # 38 الروح: ملك عظيم يقوم وحده صفا ويقوم الملائكة صفا «6» . ### | [سورة النازعات] # 1 والنازعات: الملائكة تنزع الأرواح «7» . PageV02P861 # غرقا: إغراقا في النزع. # [105/ أ] 2 نشطا: تنشطها كنشط/ العقال «1» . وقيل «2» : الناشطات النجوم ~~السيارة، ويقال للحمار الوحشي: ناشط لإسراعه أو لذهابه من مكان إلى آخر «3» ~~. # 3 والسابحات: النجوم تسبح في الأفلاك «4» أو الفلك في البحر، أو الخيل ~~السوابق «5» . # 4 فالسابقات: الملائكة تسبق الشياطين بالوحي إلى الأنبياء «6» . # وقيل «7» : المنايا تسبق الأماني. # 6 الراجفة: النفخة الأولى تميت الأحياء، والرادفة: التي تحيي الموتى «8» ~~. PageV02P862 # 8 واجفة: خافقة مضطربة «1» ، من «الوجيف» . # 10 في الحافرة: في الأمر الأول، رجع في حافرته: ذهب في طريقه الأول «2» . # 11 نخرة: بالية متآكلة، نخر العظم: بلي ورم «3» . وناخرة «4» : # صيتة صافرة، كأن الريح تنخر فيها نخيرا. # 14 بالساهرة: أرض القيامة «5» . # 29 وأغطش ليلها: جعلها مظلمة «6» . # 30 والأرض بعد ذلك: مع ذلك، كقوله «7» : عتل بعد ذلك. # دحاها: بسطها «8» ، وأدحي النعام لبسطها موضعه «9» . # 34 الطامة الكبرى: الداهية العظمى «10» ، وفي الحديث «11» : «ما من ~~PageV02P863 # طامة إلا وفوقها طامة» . ### | [سورة عبس] # 2 الأعمى: عبد الله بن أم مكتوم «1» . # 6 تصدى: تعرض. وبالتشديد «2» : تتعرض. # 10 تلهى: تشاغل وتغافل. # 11 تذكرة: أي: هذه السورة «3» . # 12 فمن شاء ذكره: أي: القرآن «4» . PageV02P864 # 15 سفرة: كتبه «1» ، أو ملائكة يسفرون بالوحي. # 17 قتل الإنسان: لعن وعذب «2» ، وهو أمية «3» بن خلف. # 21 فأقبره: جعل له قبرا يدفن فيه ولم يجعله جيفة ملقاة. # قالت بنو تميم لابن هبيرة «4» - لما قتل صالح «5» بن عبد الرحمن: أقبرنا ~~صالحا قال: فدونكموه «6» . # والقضب «7» : كل رطب يقضب «8» فينبت. PageV02P865 # 30 غلبا: غلاظ الأشجار [ملتفة] «1» الأغصان. # و «الفاكهة» «2» : الثمرة الرطبة، و «الأب» : اليابسة لأنه يعد للشتاء ~~«3» ، و «الأب» : الاستعداد «4» . # 33 الصاخة: صيحة القيامة تصك الأسماع وتصخها «5» . # 37 شأن يغنيه: يكفيه ويشغله. # 41 ترهقها قترة: تغشاها ظلمة الدخان «6» . ### | [سورة التكوير] # 1 كورت: طويت «7» . # 2 انكدرت: انقضت «8» . # 6 سجرت: ملئت نارا «9» . PageV02P866 # 7 زوجت: ضم الشكل إلى شكله، الفاجر مع الفاجر/ والصالح مع [105/ ب] ~~الصالح «1» . وقيل «2» : قرنت بجزائها وأعمالها. # 8 الموؤدة: المثقلة بالتراب. # 11 كشطت: ms191 «الكشط» : النزع عن شدة التزاق «3» . # 15 بالخنس: الخمسة السيارة «4» لأنها تخنس في سيرها وتتردد، وربما وقفت ~~مدة أو رجعت القهقرى، ومعنى رجوعها: مسيرها إلى خلاف التوالي في أسافل ~~التدوير، ومعنى وقوفها: إبطاؤها [في السير] «5» في حالتي الاستقامة والرجوع ~~«6» . # 16 الجوار الكنس: أي: تكنس وتستتر العلوي منها بالسفلي عند PageV02P867 # القرانات كما تستتر الظباء في الكناس «1» . # 17 عسعس: أظلم «2» . # 18 والصبح إذا تنفس: يقال: تنفس الصبح عن ريحانة، وأنت في نفس من أمرك، ~~أي: في سعة «3» . # وفي الحديث «4» : «الريح نفس الرحمن» ، أي: تفرج الكرب وتنشر الغيث «5» . # 24 بظنين «6» : بمتهم «7» . قال ابن سيرين «8» : لم يكن علي يظن في قتل ~~عثمان، أي: يتهم. # وبالضاد: بخيل «9» ، أي: لا يبخل بأخبار السماء كما يضن الكاهن رغبة في ~~الحلوان. PageV02P868 ### | [سورة الانفطار] # 4 بعثرت: بحثت وثورت «1» . # 7 فعدلك: معتدل البنية لا يفضل عضو في خاص وضعه على عضو. # 8 في أي صورة: في أي شبه من أب أو أم «2» . ### | [سورة المطففين] # 3 وإذا كالوهم: كالوا لهم، ولكنه لما تقدم «اكتال» عليه كان «كاله» أفصح ~~«3» . # 7 سجين: «فعيل» من «السجن» «4» ، وهو تحت الأرض السابعة. عن ابن عباس «5» ~~. # 9 مرقوم: [مكتوب] «6» كالرقم في الحجر لا ينمحي «7» . PageV02P869 # 14 ران على قلوبهم: غلب وغطى «1» . وفي حديث «2» عمر رضي الله عنه: «أصبح ~~قد رين به» أي: أحاط بماله الدين. # 18 عليين: مراتب عالية، جمعت جمع العقلاء تفخيما، والواحد «علي» وهي في ~~السماء السابعة «3» . # 26 ختامه مسك: آخر طعمه «4» . # 27 من تسنيم: عين عالية «5» تتسنم منازل أهل الجنة. # 36 ثوب: جوزي. ### | [سورة الانشقاق] # 2 أذنت: سمعت وأطاعت، وحقت: حق لها السمع والطاعة «6» . PageV02P870 # 3 مدت: بسطت وسويت باندكاك الجبال «1» . # 6 كادح: ساع دؤوب «2» . # 17 وسق: جمع «3» . # 18 اتسق: استوى «4» . # 19 طبقا عن طبق: حالا عن حال «5» . ### | [سورة البروج] # «الشاهد» «6» : الملك والرسول، و «المشهود» /: الإنسان «7» . [106/ أ] و ~~«الأخدود» «8» : شق في الأرض «9» . هبت نار الأخدود إلى أصحابها ~~PageV02P871 # القعود عليها فأحرقتهم «1» . # 22 في لوح محفوظ عن أنس «2» : إنه على التمثيل، أي: كأن القرآن لحفظ ~~القلوب إياه في لوح ms192 محفوظ، وإلا فإنما يحتاج إليه من ينسى. # ويروى «3» : أن اللوح شيء يلوح للملائكة فيعرفون به ما يلقى إليهم. ### | [سورة الطارق] # «الطارق» : النجم وهو هنا زحل «4» لأنه يثقب السماء السبع نوره. # 9 تبلى السرائر: تظهر الخفايا «5» . # 16 وأكيد كيدا: انقض كيدهم وأبطله وأجازيهم عليه. # 17 فمهل الكافرين: كرر للتوكيد بتغيير المثال أولا وتبديل اللفظ ثانيا ~~«6» . # قيل «7» : وتقديرها: مهل ثم أمهل ثم رويدا، أي: أرودهم رويدا، و «أرود» و ~~«أمهل» بمعنى لتحسين اللفظ. # رويدا: انظرهم قليلا، ولا يتكلم بها إلا مصغرة، وهو من رادت PageV02P872 # الريح ترود رودا: تحركت حركة ضعيفة «1» . ### | [سورة الأعلى] # 1 سبح اسم ربك: لا تسم أحدا باسمي «2» . # والغثاء «3» : ما يبس من النبات فتحتمله الريح والماء «4» . # و «الأحوى» : الأسود «5» ، والنبات إذا يبس اسود، ويجوز صفة ل المرعى أي: ~~أخرجه أحوى لشدة الخضرة ثم جعله غثاء «6» . # 6 فلا تنسى: سأل ابن كيسان «7» النحوي جنيدا «8» الصوفي عنه، PageV02P873 # فقال: لا تنسى العمل به. فقال: لا فض الله فاك، مثلك يصدر «1» . # 9 فذكر إن نفعت الذكرى التذكير: تكثير الإنذار وتكريره «2» ، ولا يجب إلا ~~فيمن ينفعه. # 14 قد أفلح من تزكى: أي: زكاة الفطر «3» ، وتقدم على صلاة العيد عملا ~~بالآية. ### | [سورة الغاشية] # 1 الغاشية: تغشى الناس بأهوالها «4» . # 3 ناصبة: ذات نصب. # 4 نارا حامية: الحمى لازم. أو تحمي نفسها فلا يطفئها شيء. # و «الضريع» «5» : شجرة شائكة «6» إذا أكلته الإبل هزلت، أو هو ~~PageV02P874 # وصف من «الضراعة» لا اسم، أي: ليس فيها طعام إلا ما أعد للهوان، أو إذا ~~طعموه تضرعوا عنده. # 11 لاغية: مصدر ك «اللغو» ، أو وصف مصدر محذوف، أي: كلمة لاغية ذات لغو» ~~. ### | [سورة الفجر] # 1، 2 والفجر: صلاة الفجر «2» ، وليال عشر: / عشر ذي الحجة «3» . [106/ ب] # 3 والشفع: الخلق، والوتر: الخالق «4» . # 4 والليل إذا يسر: سأل المؤرج «5» الأخفش عن سقوط الياء فقال: ~~PageV02P875 # لا، حتى تخدمني سنة. فسأله بعد سنة. فقال: أما الآن فالليل لا يسري وإنما ~~يسرى فيه، فقد عدل به عن معناه فوجب أن يعدل عن لفظه، كقوله «1» : # وما كانت أمك بغيا ولم يقل ms193 «بغية» لأنه معدول عن «الباغية» «2» . # 5 لذي حجر: عقل «3» . # 9 جابوا الصخر: قطعوها ونحتوها بيوتا. # 14 إن ربك لبالمرصاد: لا يفوته شيء من أمور العباد. # 19 أكلا لما: قال الحسن «4» : أن يأكل نصيبه ونصيب صاحبه أو خادمه. # 22 وجاء ربك: أمره وقضاؤه. # 25 فيومئذ لا يعذب: لا ينقل عذابه عنه إلى غيره فدية له. # 27 يا أيتها النفس المطمئنة: أي: إلى الدنيا «5» ، وقيل «6» : # المخبتة. PageV02P876 ### | [سورة البلد] # 1 لا أقسم بهذا البلد: أي: وأنت مستحل الحرمة، فيكون واو وأنت واو الحال ~~«1» ، وهذا قبل الهجرة، ثم استأنف وأقسم بقوله: # ووالد. أي: آدم، وما ولد: ذريته «2» . # وقيل «3» : إنه إثبات القسم، والمعنى: وأنت حلال تصنع ما تشاء، كما روي ~~أنه أحل له يوم الفتح «4» . # وقيل «5» : حل: حال، أي: ساكن. # 4 في كبد: في شدائد «6» لو وكلناه إلى نفسه فيها لهلك. PageV02P877 # 6 لبدا: كثيرا، من «التلبد» «1» . # 10 وهديناه النجدين: طريقين في ارتفاع «2» ، وهما ثديا أمه «3» . # وفي الحديث «4» : «إنهما طريقا الخير والشر» . # 11 فلا اقتحم العقبة: الاقتحام: الدخول السريع، والعقبة: طريق النجاة «5» ~~. # وقيل «6» : الصراط. وقيل «7» : الهوى والشيطان واقتحامها فك رقبة، ~~PageV02P878 # ثم كان المقتحم من الذين آمنوا. # 16 ذا متربة: مطروحة على التراب «1» . # و «المسغبة» «2» : المجاعة «3» . # 20 مؤصدة: مطبقة. ### | [سورة الشمس] # 2 والقمر إذا تلاها: ليلة إبداره «4» . # 3 جلاها: أبداها «5» ، أي: الظلمة «6» . جلى الشيء فتجلى، وجلى ببصره: ~~رمى به، وجلا لي الخبر: وضح «7» . # 4 يغشاها: يسترها «8» ، أي: الشمس. # 5 وما بناها بمعنى المصدر، أي: وبنائها «9» ، أو ما بمعنى PageV02P879 # «الذي» أي: وبانيها «1» . # [207/ أ] 7 وما سواها: أي: ورب تسويتها «2» ، وكان من دعاء النبي «3» صلى ~~الله عليه وسلم/: # «اعط قلوبنا تقواها، زكها أنت خير من زكاها، أنت وليها ومولاها» . # 10 دساها: أهلكها بالذنوب «4» ، أو دس نفسه في الصالحين وليس منهم «5» . # أو أخفاها وأخملها من «الدسيس» فكان «دسسها» ، والعرب تقلب المضعف إلى ~~الياء تحسينا «6» للفظ. # 14 فدمدم: أهلك واستأصل «7» ، و «الدمدمة» : تحريك البناء حتى ينقلب «8» ~~. # فسواها: سوى بلادهم بالأرض. # 15 ولا يخاف عقباها: تبعة إهلاكهم. ### | [سورة الليل] # 5 فأما من ms194 أعطى: أي: حق الله، واتقى: محارمه. PageV02P880 # 6 بالحسنى: بالجنة «1» . # 7 فسنيسره لليسرى: نهيئه، يسرت الغنم: تهيأت للولادة «2» . # 11 تردى: مات فوقع في قبره، فالموت من الردى والوقوع في القبر من التردي ~~«3» . # 15 لا يصلاها أبو أمامة «4» : «لا يبقى أحد من هذه الأمة إلا أدخله الله ~~الجنة إلا من شرد على الله كما يشرد البعير السوء على أهله، فإن لم تصدقوني ~~فاقرؤوا: لا يصلاها إلا الأشقى الذي كذب بما جاء به محمد صلى الله عليه ~~وسلم. ### | [سورة الضحى] # 2 سجى: سكن «5» . PageV02P881 # وقيل «1» : أقبل. # 7 ضالا: لا تعرف الحق فهداك إليه «2» . وقيل «3» : ضائعا في قومك فهداهم ~~إليك. # 8 عائلا: ذا عيال «4» ، بل ضارعا للفقر «5» . # 10 فلا تنهر: لا تجبهه بالرد. ### | [سورة الشرح] # 3 أنقض ظهرك: أثقله حتى سمع نقيضه «6» . PageV02P882 # 4 ورفعنا لك ذكرك: فهو ذكره مع ذكر الله تعالى. # 5 فإن مع العسر يسرا: قال ابن مسعود «1» : «لن يغلب عسر يسرين» . # لأن النكرة إذا كررت فالثاني غير الأول «2» . # 7 فإذا فرغت فانصب: إذا فرغت من دعوة الخلق فاجتهد في عبادة الرب. ### | [سورة التين] # 1 والتين والزيتون: جبلان «3» . وعن ابن عباس «4» : «هو تينكم وزيتونكم» ~~. # 2 سينين: الشجرة الحسناء «5» ، # ........... # ..... PageV02P883 # والسين: الحسن «1» ، وهي أقسام بمنازل الوحي. # 4 في أحسن تقويم: أعدل خلق، وهي القامة المنتصبة وغيرها مكبة منكوسة. # 5 أسفل سافلين: في قراءة عبد الله «2» أسفل السافلين، وهو رده إلى أرذل ~~العمر «3» . # 6 غير ممنون: [غير] «4» منقوص «5» ، وهو كتابة ثواب الصالحين بعد الوهن ~~«6» . ### | [سورة العلق] # 7 أن رآه استغنى: أن رأى نفسه، مثل: رأيتني وظننتني «7» . # [107/ ب] 15 لنسفعا/ بالناصية: يجرن بناصيته إلى النار «8» . وقيل: معناه ~~تسويد الوجه، والسفعة: السواد. وفي الحديث «9» : «أنا وسفعاء الخدين ~~PageV02P884 # كهاتين» ، وضم إصبعيه، أي: التي بدل بياض وجهها سوادا إقامة على ولدها ~~بعد وفاة زوجها «1» . # 16 ناصية كاذبة، المعني [بها] «2» النفس، وخص موضع الناصية لأنه أول ما ~~يبدو من الوجه «3» ، كما قال تبارك وتعالى «4» : سنسمه على الخرطوم، وكسرها ~~على البدل، ويجوز بدل النكرة من المعرفة «5» . # 17 فليدع ناديه: أهل ناديه «6» . # و ms195 «الزبانية» «7» : العظام الخلق، الشداد البطش «8» . وفي حديث معاوية ~~«9» : «ربما زبنت الناقة فكسرت أنف حالبها» . ### | [سورة القدر] # 1 القدر: تقدير أمور السنة «10» ، وأخفيت ليلته ليستكثر من العبادة ~~PageV02P885 # ولا يستند إلى واحدة. # 3 خير من ألف شهر: خالية عنها «1» . # 4 والروح: أشرف الملائكة «2» . # من كل أمر: أمر يقضى فيها. # 5 سلام: أي: هي سلام الملائكة إلى أن يطلع الفجر «3» . ### | [سورة البينة] # 1 منفكين: منتهين عن الشرك. # 3 قيمة: قائمة على سنن الحق. # 6 البرية: «فعيلة» من «برأ الله الخلق» ، أو من «البرى» وهو التراب أو من ~~بريت القلم: قدرت قطعه «4» . ### | [سورة الزلزلة] # 1 زلزالها: غاية زلزلتها، أو بأجمعها «5» . PageV02P886 # 2 أثقالها: من الموتى والكنوز «1» . # 3 ما لها: أي شيء حدث بها؟. # 4 تحدث أخبارها: تشهد بما عمل عليها من خير أو شر «2» . # 5 بأن ربك أوحى لها: أمرها أن تشهد. # 6 أشتاتا: فريقا إلى الجنة وفريقا إلى النار. ### | [سورة العاديات] # 1 ضبحا: تضبح ضبحا وهو حمحمتها عند العدو «3» . # 2 فالموريات: الخيل تورى النار بسنابكها «4» . وقيل «5» : إنها نيران ~~الحروب والقرى. PageV02P887 # 4 نقعا: غبارا «1» . # ويقال «وسط الدار» «2» : إذا نزل وسطها، وكان عليه السلام بعث سرية إلى ~~بني كنانة فأبطأت عليه، فأخبر بها في هذه السورة «3» . # 6 لكنود: يكفر اليسير ولا يشكر الكثير «4» ، أو ينسى كثير النعمة لقليل ~~المحنة «5» . # [108/ أ] وفي الحديث «6» : «الكنود: الكفور الذي يأكل وحده، ويضرب عبده/ ~~ويمنع رفده «7» » . ### | [سورة القارعة] # 4 كالفراش: همج الطير وخشاشها «8» . PageV02P888 # و «العهن» «1» : الصوف بألوانه «2» ، و «المنفوش» : المندوف «3» . # 9 فأمه هاوية: يهوي على أم رأسه «4» . وقيل «5» : الهاوية جهنم، فهو يأوي ~~إليها كما يأوي الولد إلى أمه. ### | [سورة التكاثر] # 3 كلا سوف تعلمون: في القبر، ثم كلا: في البعث «6» . # 6 لترون الجحيم: في الموقف، ثم لترونها: بالملابسة والدخول «7» . # 8 ثم لتسئلن يومئذ عن النعيم، نزلت والصحابة في جهد من العيش فقالوا: يا ~~رسول الله كيف نسأل عن النعيم؟ وإنما نأكل الشعير في نصف بطوننا ونلبس ~~الصوف مثل الضأن. فقال: «شرب الماء البارد، وحذو النعال، وظل الجدر» «8» . ~~PageV02P889 ### | [سورة العصر] # 1 والعصر: ms196 الدهر «1» . وقيل «2» : ما بعد الظهر لأنه وقت اختتام الأعمال ~~وانصرام النهار. # 2 لفي خسر: لفي نقصان «3» . # 3 إلا الذين آمنوا: فإن الله يوفي أجورهم في حال نقص قواهم. ### | [سورة الهمزة] # «الهمزة» «4» : الهمز باليد والعين، واللمز باللسان «5» . وقيل «6» : ~~الهمز في الوجه واللمز في القفا. PageV02P890 # 2 وعدده: للدهور من غير أداء حق الله تعالى «1» . # 4 الحطمة: كثير الحطم، وهو الأكل هنا «2» ، وفي الحديث «3» : «شر الرعاء ~~الحطمة» وهو العنيف بالمال. # 9 في عمد: أي: بعمد «4» . # أوصدت «5» وأغلقت. ### | [سورة الفيل] # 1 «أصحاب الفيل» «6» : قوم من الحبشة رئيسهم أبرهة «7» . # 2 في تضليل: عما قصدوا له. # 3 أبابيل: جماعات «8» ، واحدها: «إبول» «9» ، والإبل المؤبلة: ~~PageV02P891 # الكثيرة «1» . # [قالت] «2» عائشة رضي الله عنها: رأيت قائد الفيل وسائسه بمكة أعميين ~~مقعدين يستطعمان» «3» . ### | [سورة قريش] # 1 لإيلاف قريش: ليؤلف قريشا وإنما أمكنتهم الرحلتان لعز البيت «4» . ### | [سورة الماعون] # 1 يكذب بالدين: بالجزاء. # 2 يدع اليتيم: يدفعه عن حقه «5» . # 7 الماعون: الزكاة «6» . فاعول من «المعن» الشيء PageV02P892 # القليل «1» . # وعن عكرمة «2» : رأس الماعون زكاة مالك، وأدناه المنخل والإبرة والدلو ~~تعيره. ### | [سورة الكوثر] # 1 الكوثر: «فوعل» من الكثرة «3» . ك «الجوهر» من الجهر. # 2 وانحر: استقبل القبلة بنحرك «4» . وقيل «5» : هو الاستواء جالسا ~~PageV02P893 # بين السجدتين حتى يستوي نحرك. # 3 شانئك: العاص «1» بن وائل. # [108/ ب] هو الأبتر: المقطوع عن كل/ خير «2» . ### | [سورة الكافرون] # 6 لكم دينكم: حين قالوا: نتداول العبادة، تعبد آلهتنا ونعبد إلهك. # وهو على الإنكار «3» ، كقوله «4» : اعملوا ما شئتم، وليس في السورة تكرير ~~معنى، وأعبد، أحدهما للحال، والثاني للاستقبال «5» . # وسورتا الكافرين والإخلاص المقشقشتان لأنهما تبريان من النفاق والشرك «6» ~~، وتقشقش المريض من علته: أفاق «7» . PageV02P894 ### | [سورة النصر] # 2 أفواجا: زمرا، أمة بعد أمة «1» . # 3 واستغفره: في ترك بعض ما لزمك من شكر نعمة الفتح «2» . ### | [سورة المسد] # 1 تبت: خابت وخسرت «3» والإضافة إلى اليد لأن العمل باليد. # وتب: أي: وقد تب، فالأول دعاء والثاني خبر «4» . # 4 حمالة الحطب: تمشي بالنمائم فتشعل بين الناس نار العداوة «5» . # 5 من مسد: مسدت وفتلت «6» . PageV02P895 ### | [سورة الإخلاص] # 1 قل هو الله أحد: أحد ليس بنعت بل ms197 ابتداء بيان «1» كقوله «2» : # إنما الله إله واحد، وأحد أبلغ من واحد لأنه لا يدخل في العدد، وإذا قلت: ~~لا يقاومه واحد يجوز أن يقاومه اثنان «3» . # والصمد: السيد يصمد إليه في الحوائج «4» . # وانتصاب كفوا على خبر يكن قدم على الاسم وهو أحد. ### | [سورة الفلق] # 1 الفلق: الخلق كلهم «5» ، وقيل «6» : الفلق: الصبح. PageV02P896 # 3 غاسق إذا وقب: القمر دخل في الكسوف «1» . # 4 النفاثات: السواحر «2» . ### | [سورة الناس] # 1 برب الناس: حافظهم وملكهم يملك أمرهم. وإلههم لا يحق لعبادتهم غيره. # 4 الوسواس: حديث النفس بالصوت الخفي وهو الموسوس هنا، سمي باسم المصدر. # الخناس: الشيطان لأنه يخنس عند ذكر الله «3» . PageV02P897 # تم كتاب إيجاز البيان عن معاني القرآن بحمد الله ومنه والصلاة على محمد ~~وآله الطاهرين أجمعين وسلم تسليما كثيرا «1» PageV02P898 ms198