######OpenITI# #META# 000.SortField :: Shamela_0007002 #META# 000.BookURI :: NOCODE #META# 010.AuthorAKA :: NODATA #META# 010.AuthorNAME :: عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله الأنصاري، أبو البركات، كمال الدين الأنباري (المتوفى: 577هـ) #META# 011.AuthorBORN :: NOTGIVEN #META# 011.AuthorDIED :: 577 #META# 019.AuthorDIED :: NODATA #META# 020.BookTITLE :: البلغة في الفرق بين المذكر والمؤنث #META# 020.BookTITLESUB :: NODATA #META# 021.BookSUBJ :: النحو والصرف #META# 022.BookVOLS :: 1 #META# 025.BookLANG :: NODATA #META# 029.BookTITLEalt :: NODATA #META# 030.LibURI :: Shamela_0007002 #META# 030.LibURIextra :: NODATA #META# 031.LibREADONLINE :: http://shamela.ws/browse.php/book-7002 #META# 031.LibURL :: http://shamela.ws/index.php/book/7002 #META# 031.LibURLFILE :: NODATA #META# 031.LibURLextra :: NODATA #META# 040.EdALL :: NODATA #META# 040.EdEDITOR :: الدكتور رمضان عبد التواب #META# 041.EdNUMBER :: الثانية، 1417 هـ _ 1996 م #META# 041.EdNumber :: NODATA #META# 043.EdPUBLISHER :: مكتبة الخانجي - القاهرة - مصر #META# 044.EdPLACE :: NODATA #META# 045.EdYEAR :: NODATA #META# 049.EdISBN :: NODATA #META# 049.EdPAGES :: NODATA #META# 049.EdPHYSICAL :: NODATA #META# 049.EdVOLUME :: NODATA #META# 090.RecMISC :: NODATA #META# 999.MiscINFO :: NODATA #META#Header#End# # PageV00P000 ### | بسم الله الرحمن الرحيم # الحمد لله المتفرد بجلال الأحدية، والصلاة على نبيه محمد سيد البرية، ~~وعلى آله وصحبه وعترته الطاهرة الزكية، وبعد، # فقد ذكرت في هذا المختصر بلغة في الفرق بين المذكر والمؤنث، على سبيل ~~الاختصار، فالله تعالى ينفع به، إنه كريم غفار. # أعلم أن المذكر أصل للمؤنث، وهو ماخلا من علامة التأنيث، لفظا وتقديرا، ~~وهو على ضربين: أحدهما حقيقي، والآخر غير حقيقي. فأما الحقيقي، فما كان له ~~فرج الذكر، نحو " الرجل " و " الجمل ". وأما غير الحقيقي، فما لم يكن له ~~ذلك، نحو: " الجدار " و " العمل ". والمؤنث ما كانت فيه علامة التأنيث، ~~لفظا أو تقديرا، وهو على ضربين حقيقي وغير حقيقي. # فأما الحقيقي، فما كان له فرج الأنثى، نحو: " المرأة " و " الناقة ". # وأما غير الحقيقي، فما لم يكن له ذلك، نحو: " القدر " و " النار ". وهو ~~أيضا على ضربين: أحدهما مقيس، والآخر غير مقيس. # فأما المقيس، فما كان فيه علامة التأنيث لفظا، وعلامة التأنيث على ضربين: ~~أحدهما ألف، والآخر تاء، فأما الألف، فعلى ضربين: أحدهما ألف مقصورة، نحو: ~~" حبلى " و " بشرى ". والآخر ألف ممدودة، نحو: " حمراء " و " صحراء ". وأما ~~التاء، فنحو: " ضاربة " و " ذاهبة ". # وأما غير المقيس، فما لم يكن فيه علامة التأنيث لفظا، وإن كانت فيه ~~تقديرا، وقد جاء ذلك في كلامهم كثيرا، فمن ذلك " السماء " التي تظل # PageV01P065 # الأرض، مؤنثة. قال الله تعالى: {والسماء وما بناها} . و " الأرض " التي ~~تظلها السماء، مؤنثة. قال الله تعالى: {والأرض وما طحاها} . فأما قول ~~الشاعر: # (فلا مزنة ودقت ودقها ... ولا أرض أبقل إبقالها) # فإنما قال: " أبقل " بالتذكير، لأن تأنيث الأرض غير حقيقي، وليس في اللفظ ~~علامة تأنيث، فصار بمنزلة غير مؤنث. وهذا النحو يجئ في الشعر خاصة، فلا يدل ~~على التذكير. # و" الشمس " مؤنثة. قال الله تعالى: {والشمس تجرى لمستقرلها} . فأما قوله ~~تعالى: {وجمع الشمس والقمر} ، فإنما ذكر، لأن تأنيثهما غير حقيقي، وإذا كان ~~المؤنث تأنيثه غير حقيقي، جاز تذكير فعله وتأنيثه، إذا تقدم عليه، نحو: " ~~حسن دارك " و " اضطرم نارك " و " حسنت دارك ms1 " و " اضطرمت نارك "، وما أشبه ~~ذلك. # PageV01P066 # و " النفس " مؤنثة. قال الله تعالى: {أن تقول نفس يا حسرتى على ما فرطت ~~في جنب الله} . فأما قوله في الجواب: {بلى قد جاءتك آياتى} بالتذكير، فحمله ~~على المعنى، لأن النفس في المعنى إنسان، كقول الشاعر: # (قامت تبكيه على قبره ... من لى من بعدك يا عامر) # (تركتنى في الدار ذا غربة ... قد ذل من ليس له ناصر) # فقال: " ذا غربة "، ولم تقل: " ذات غربة "، لأن المرأة في المعنى إنسان. # وزعم بعض النحويين أن " النفس " تذكر وتؤنث، فلا يكون الكلام محمولا على ~~المعنى. # و" الأذن " مؤنثة. قال الله تعالى: {وتعيها أذن واعية} . جاء في الحديث ~~أنه لما نزلت هذه الآية، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم ### | -: " اللهم اجعلها # PageV01P067 # أذن على ". قال ابن عباس رضي الله عنه: " فكان على رضي الله عنه أوعى ~~الناس " أى أحفظهم. # و" الساق " مؤنثة. قال الله تعالى: {والتفت الساق بالساق} . # و" القدم " مؤنثة، قال الله تعالى: {فتزل قدم بعد ثبوتها} و " والطير " ~~مؤنثة قال الله تعالى: {أو لم يروا إلى الطير فوقهم صافات ويقبضن} . # و" البئر " مؤنثة. قال الله تعالى: {وبئر معطلة} . # و" العير " مؤنثة. قال الله تعالى: {ولما فصلت العير} . ثم قال الشاعر: # (ولما أتتها العير قالت أبارد ... من التمر أم هذا حديد وجندل) # PageV01P068 # و " العصا " مؤنثة. قال الله تعالى: {قال هى عصاى أتوكأ عليها} # ولا يقال: " هذه عصاتى "، بالتاء. ويقال [هي] أول لحنة سمعت بالعراق. # و" الكأس " مؤنثة. قال الله تعالى " {كأسا كان مزاجها زنجبيلا} والكأس لا ~~تسمى كأسا إلا وفيها خمر، كما أن الطبق لا يسمى مهدى إلا وعليه ما يهدى، ~~والخوان لا يسمى مائدة إلا وعليها طعام، والجنازة لا تسمى جنارة إلا أن ~~يكون عليها ميت. # و" العنكبوت " مؤنثة. قال الله تعالى: {مثل الذين اتخذوا من دون الله ~~أولياء، كمثل العنكبوت اتخذت بيتا} . وقد يجوز فيها التذكير. # و" النمل " مؤنثة. قال الله تعالى {وأوحى ربك إلى النمل أن اتخذى من ~~الجبال بيوتا} وقد يجوز فيها التذكير. ms2 # و" السبيل " تذكر وتؤنث. قال الله تعالى: {قل هذه سبيلى أدعو إلى الله} . ~~وقال تعالى: {وإن يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا، وإن يروا سبيل الغى ~~يتخذوه سبيلا} # PageV01P069 # و " الطاغوت " يذكر ويؤنث. قال الله تعالى: {والذين اجتنبوا الطاغوت أن ~~يعبدوها} . وقال تعالى: {يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت، وقد أمروا أن ~~يكفروا به} # و" الأنعام " تذكر وتؤنث. قال الله تعالى: {وإن لكم في الأنعام لعبرة ~~نسقيكم مما في بطونه} . وقال تعالى في موضع آخر: {نسقيكم مما في بطونها} . # و" الريح " وأسماؤها مؤنثة. قال الله تعالى: {ولسليمان الريح عاصفة تجرى ~~بأمره} . ثم قال الشاعر: # (عجبت من السارين والريح قرة ... إلى ضوء نار [بين] فردة والرحى) # و" النار وأسماؤها مؤنثة. قال الله تعالى: {النار ذات الوقود} . وكذلك ~~النار، إذا أريد بها السمة، يقال: ما نار بعيرك؟ أي ما سمته؟ وأنشد: # PageV01P070 # (ثم سقوا آبالهم بالنار ... والنار قد تشفي من الأوار) # و" الخمر " وأسماؤها مؤنثة. قال الشاعر: # (هى الخمر تكنى الطلاء ... كما الذئب يكنى أبا جعدة) # و" القتب ": المعى، مؤنثة، وجمعها: " أقتاب ". جاء في الحديث: " تسحب ~~أقتاب بطنه "، أى أمعاؤه. # و" الإصبع " مؤنثة، جاء في الحديث: " هل أنت إلا إصبع دميت ". # PageV01P071 # و " الكف " مؤنثة. فأما قول الشاعر: # (أرى رجلا منهم أسيفا كأنما ... يضم إلى كشحيه كفا مخضبا) # فيجور أن يكون " مخضبا "، وصفا لقوله " كفا "، فيكون محمولا على المعنى، ~~لأن الكف في المعنى عضو، ويجوز أن يكون " مخضبا " لقوله " رجلا "، فلا يكون ~~محمولا على المعنى. # و" الذراع " مؤنثة. وأنشد: # (أرمى عليها وهى فرع أجمع ... وهى ثلاث أذرع وإصبع) # و" الكبد " مؤنثة. وأنشد: # (أيا كبدا كادت عشية غرب ... من الشوق إثر الظاعنين تصدع) # PageV01P072 # و " اليد " و " الرجل " و " العين " كلها مؤنثة. قال الشاعر: # (اليد سابحة والرجل ضارحة ... والعين قادحة والمتن ملحوب) # و" المتن " أيضا مؤنث. وأنشد: # (ومتنان خظاتان ... كزحلوف من الهضب) # و" اليمين " و " الشمال " و " الفخذ " و " الورك " و " الكرش " و " العجز ~~" و " الضلع " و " الباع " و " العضد " و " الكتف " و " الكراع " كلها ~~مؤنثة. # و" العاتق ms3 " تذكر وتؤنث. # PageV01P073 # و " القفا " يذكر ويؤنث. وأنكر الأصمعي فيها التذكير. # و" الإبط " تذكر وتؤنث والتذكير فيه أكثر وكذلك " العنق " يذكر ويؤنث. ~~وقيل: إن ضمت النون كان مؤنثا وإن سكنت كان مذكرا. وقال الأصمعي: لا أعرف ~~فيه التأنيث. # و" الإبل " مؤنثه. # و" القلوص ": بإزاء " القعود " مؤنثة. # و" العنس ": الناقة الصلبة، مؤنثة. قال الراعي: # (ما [ذا] ذكرتم من قلوص عقرتها ... بسيفي وضيفان الشتاء شهودها) # (وقد علموا أنى وفيت لربها ... فراح على عنس بأخرى يقودها) # و" الجزور " مؤنثة. # و" الناب ": المسنة من الإبل، مؤنثة، وأنشد: # (أبقى الزمان نابا نهبله ... ورحما عند اللقاح مقفله) # و" الذود " من الإبل: من الثلاث إلى العشر، مؤنثة، وقد تذكر. ومنه قولهم: ~~" الذود إلى الذود إبل ". # PageV01P074 # و " الأضحى " مؤنثة، وقد تذكر، يذهب بها إلى اليوم. وأنشد: # ( ... ... ... ... دنا الأضحى وصللت اللحام) # و" الحانوت " مؤنثة، وقد يذهب بها إلى البيت فيذكر. # و" النعم " تذكر وتؤنث، والتذكير أكثر، وأنشد: # ( ... ... ... . ... حتى إذا ما بدا للغارة النعم) # وأنكر الفراء فيه التأنيث، وقال: هو ذكر لا يؤنث. # و" الحجر ": الفرس الأنثى، مؤنثة. # و" الغنم " و " الضأن " مؤنثة. # و" الرخل ": من أولاد الضأن، مؤنثة. # و" المعز ": مؤنثة. # و" العنز " مؤنثة. # و" العناق ": من أولاد المعز، مؤنثة. # و" الأفعى " مؤنثة. ومنه قولهم: " رماه الله بأفعى حارية "، أي قد نقص ~~جسمها، وصغرت من الكبر. # PageV01P075 # و " الأروى ": إناث الوعول، مؤنثة. و " أروى " اسم امرأة. قال الشماخ: # (كلا يومى طوالة وصل أروى ... ظنون آن مطرح الظنون) # (وما أروى وإن كرمت علينا ... بأدنى من موقفة حرون) # و" الأرنب " مؤنث. # و" الخرنق ": ولد الأرنب، ويذكر ويؤنث، والتأنيث أكثر. # و" الضبع " مؤنث. قال الشاعر: # (يا ضبعا أكلت آيار أحمرة ... ففي البطون وقد راحت قراقير) # و" البعير " يقال للذكر والأنثى. # و" الفرس " يقال للذكر والأنثى. # و" الدجاج " يقال للذكر والأنثى، كالإنسان يقال للذكر والأنثى. # و" العقرب " مؤنثة. # PageV01P076 # و " العقاب " مؤنثة. و " العقاب ": الراية أيضا، مؤنثة. قال الشاعر # (ولا الراح راح الشام جاءت سبيئة ... لها غاية تهدى الكرام عقابها) # و" العرس " مؤنثة. وأنشد: # (وهل هي ms4 إلا مثل عرس تبدلت ... على رغمها من هاشم في محارب) # و" الظئر ": الدابة، مؤنثة، و " الظائر " من الإبل: التي عطفت على غير ~~ولدها، مؤنثة. جمعها أظآر. وأنشد: # (فما وجد أظآر ثلاث روائم ... وجدن مجرا من حوار ومصرعا) ### | 3 - # و " الغول " مؤنثة، وأنشد: # ( ... ... . ... كما تلون في أثوابها الغول) # PageV00P000 # و " الحرب " مؤنثة. وأنشد: # (من يذق الحرب يجد طعمها ... مرا وتتركه بجعجاع) # والجعجاع: مناخ السوء، وقيل: الحبس أين كان، وقيل: كل أرض جعجاع. وأما ~~قول عبيد الله بن زياد: " أن جعجع بالحسين "، فمعناه: أزعجه، من قولهم: ~~جعجعه: إذا أزعجه. # و" ذكاء ": الشمس، مؤنثة. و " ابن ذكاء ": الصبح، مؤنثة. # وأنشد: # (وابن ذكاء كامن في كفر) # PageV01P078 # و " النبل " مؤنثة، واحدها " سهم "، كالغنم واحدها شاة، والإبل واحدها ~~جمل أو ناقة. # و" السراويل " مؤنثة. # و" الدار " مؤنثة. # و" الرحا " مؤنثة. # و" القدر " مؤنثة. وأنشد: # (وقدر ككف القرد لا مستعيرها ... يعار ولا من ذاقها يتدسم) # و" الدلو " مؤنثة، وقد تذكر. وأنشد: # (يمشي بدلو مكرب العراقي) # و" الفأس ": مؤنثة. # و" القدوم " مؤنثة. # و" النعل " مؤنثة. # و" الطاس " مؤنثة. # و" الطس " مؤنثة. و " الطست " بمعنى الطس. # PageV01P079 # و " القوس " مؤنثة. # و" الفهر ": حجر، يملأ الكف، مؤنثة. # و" الضحى " مؤنثة. وأنشد: # (سرح اليدين إذا ترفعت الضحى ... هدج الثقال بحمله المتثاقل) # و" السرى ": سرى الليل، مؤنثة. # و" النوى ": البعد، مؤنثة. # و" الضرب ": العسل الغليظ الأبيض، مؤنثة. # [و " العروض ": الناحية، مؤنثة] : وأنشد: # (لكل أناس من معد عمارة ... عروض إليها يلجئون وجانب) # و" القلت ": نقرة في الجبل تمسك الماء، مؤنثة، وأنشد: # (لحا الله أعلى تلعة حفشت به ... وقلتا أقرت ماء قيس بن عاصم) # و" العرب " مؤنثة، لقولهم: العرب العاربة. # PageV01P080 # و " الوحش " مؤنثة. وأنشد: # (إذا الوحش ضم الوحش في ظللاتها ... سواقط من حر وقد كان أظهرا) # و" الصعود " و " الحدور " و " الهبوط " كلها مؤنثة، مبنى على الكسر، ~~كحذام وقطام. # و" أجأ ": أحد جبلى طيئ مؤنثة. وأنشد: # (أبت أجأ أن تسلم العام جارها ... فمن شاء أن ينهض بها من مقاتل) # و" كحل ": اسم السنة المجدبة، غير منصرف. ms5 وأنشد: # (قوم إذا صرحت كحل بيوتهم ... مأوى الضريك ومأوى كل قرضوب) # PageV01P081 # و " كبكب ": اسم جبل، غير منصرف. وأنشد: # (ومن يغترب عن قومه لا يزل يرى ... مصارع مظلوم مجرا ومسحبا) # (وتدفن منه الطالحات ومن يسئ ... يكن ما أساء النار في رأس كبكبا) # و" شعوب ": اسم للمنية، غير منصرف. وأما قوله: # (وكل فتى ستشعبه شعوب ... وإن أثرى وإن لاقى فلاحا) # فإنما صرفه للضرورة. # و" المنجنون ": الدالية، مؤنثة. وأنشد: # ( ... ... ... ... ... هل الدهر إلا منجنون تقلب) # و" المنجنيق ": مؤنثة. # و" موسى " الحديد مؤنثه، لقولهم: " موسى خذمة ". # و" السن " مؤنثة. # PageV01P082 # و " طباع " الرجل مؤنثة، وقد تذكر، والتأنيث أكثر. # و" قدام " و " أمام " و " وراء " كلها مؤنثة. # و" درع " الحديد مؤنثة، و " درع " المرأة: أى قميصها مذكر. # و" اللبوس ": إن عنيت به السلاح، فهو مذكر، وإن عنيت به درع الحديد، فهو ~~مؤنث. # و" اللسان ": إن عنيت به هذا العضو، فهو مذكر، وإن عنيت به اللغة، فهو ~~مؤنث. وقد يجوز في هذا المعنى التذكير. قال الشاعر: # (ندمت على لسان كان منى ... فليت بأنه في جوف عكم) # فهذا لا يراد به العضو، لأن الندم لا يقع على الأعيان، وإنما يقع على ~~الكلام # و" القليب ": البئر قبل أن تطوى، يذكر ويؤنث، والتذكير أكثر. # و" الذنوب ": الدلو العظيمة، تذكر وتؤنث. وقال بعض أهل اللغة: لا تسمى ~~ذنوبا إلا وهي ملأى ماء. وكذلك: " السجل " الدلو بمائها. # PageV01P083 # و " السلم ": الصلح، بكسر وتفتح، ويذكر ويؤنث. وأنشد: # (والسلم تأخذ منها ما رضيت به ... والحرب يكفيك من أنفاسها جرع) # و" المنون " يذكر ويؤنث. وأنشد: # (وكأن المنون ترمى بنا أصحم ... عصم ينجاب عنه العماء) # أنشد: # (أمن المنون وريبه تتوجع ### | ..... # ... ...) # ويروى: " وريبها ". # و" المنين ": الحبل الخلق، يذكر ويؤنث. # و" السلطان " يذكر ويؤنث. حكى الفراء أنه سمع بعض العرب يقول: قضت علينا ~~السلطان. والتذكير أعلى، ومن أنث ذهب إلى أنه حجة، # PageV01P084 # وذهب بعض النحويين إلى أنه جمع " سليط "، مثل: " قضيب " و " قضبان ". # و" السلاطين " جمع الجمع، مثل: " مصير " و " مصران " و " مصارين ". # و" الحال " يذكر ويؤنث. # و" الطريق " يذكر ms6 ويؤنث # و" الصاع " يذكر ويؤنث # و" السلاح " تذكر وتؤنث # و" الصليف " صفحة العنق، يذكر ويؤنث # و" السكين " يذكر ويؤنث # و" السوق " يذكر ويؤنث # وكذلك كل اسم من أسماء الأجناس التي تدخل التاء في واحده فرقا بينه وبين ~~الجمع، نحو: نخل ونخلة، وتمر وتمرة، وشجر وشجرة، وثمر وثمرة، وبقر وبقرة، ~~وبر وبرة، وشعير وشعيرة، فإنه يجوز فيه التذكير والتأنيث. # وقد جاء أيضا شيء من صفات المؤنث بغير علامة التأنيث، كقولهم: امرأة خود، ~~وضناك، وصناع، وناقة سرج، وامرأة معطار، ومذكار، ومئناث، ومئشير، ومعطير، ~~وامرأة صبور، وشكور، وامرأة قتيل، وكف # PageV01P085 # خضيب، وعين كحيل، ولحية دهين وامرأة حائض، وحامل، وطالق، وطامث، ومرضع، ~~وقاعد: اليائسة من الولد، في كلمات كثيرة، لأنها لم تجر على فعل. وفيه كلام ~~لا يليق ذكره بهذا المختصر. # فإن صغرت شيئا من المؤنث، لم يخل إما أن يكون فيه علامة التأنيث، أو ليس ~~فيه علامة التأنيث. # فإن كان فيه علامة التأنيث، وجب إلحاق العلامة في مصغره، سواء كان على ~~ثلاثة أحرف، أو على أكثر من ثلاثة أحرف، نحو: شجرة وشجيرة، وشرذمة وشريذمة، ~~وفرزدقة وفريزقة، وما أشبه ذلك. # وإن لم يكن فيه علامة التأنيث، لم يخل إما أن يكون على ثلاثة أحرف، أو ~~على أكثر من ثلاثة أحرف. # فإن كان على ثلاثة أحرف، وجب إلحاق تاء التأنيث في مصغره، ليدل على أنها ~~الأصل في مكبره، مثل: دار ودويرة، ونار ونويرة، وقدر وقديرة إلا في كلمات ~~يسيرة جاءت على خلاف القياس، وهي نحو: قوس وقويس، وفرس وفريس، وعرس وعريس، ~~وحرب وحريب، ودرع الحديد ودريع، وناب من الإبل ونييب. # وإنما جاز تصغيرها بغير هاء، لأنها أجريت مجرى المذكر في المعنى، لأن " ~~القوس " في معنى العود، و " الفرس " ينطلق على المذكر والمؤنث، والمذكر هو ~~الأصل، فترك لفظ التصغير على الأصل، و " العرس " في معنى التعريس و " الحرب ~~" في الأصل مصدر، وهو مذكر، و " درع " الحديد في # PageV01P086 # معنى الدرع الذي هو القميص، و " الناب " من الإبل روعى فيها معنى الناب، ~~الذي هو السن، وهو مذكر. # وإن ms7 كان على أكثر من ثلاثة أحرف، فإنك إذا صغرته، لم تلحق فيه علامة ~~التأنيث، لأن الحرف الرابع بمنزلة تاء التأنيث، فعاقبتها، نحو: عناق وعنيق، ~~وعقاب وعقيب، وعقرب وعقيرب، إلا في كلمات معدودة، وهي: وراء ووريئة، وأمام ~~وأميمة، وقدام وقديديمة، كقوله: # (قديديمة التجريب والحلم إنني ... أرى غفلات العيش قبل التجارب) # وإنما صغرت هذه الكلمات بالتاء، تنبيها على أن الأصل في تصغير المؤنث أن ~~يكون بالتاء: كما صححت الواو في " القود " بالسكون والحركة، تنبيها على أن ~~الأصل في: " باب " و " دار " الحركة. # وقيل: إنما صغرت بالتاء، لأن الأغلب على الظروف أن تكون مذكرة، فلو لم ~~يلحقها تاء التأنيث في التصغير، لا لتبست بالمذكر من الظروف، فلذلك ألحقت ~~تاء التأنيث. وقد ذكرنا ذلك مستوفى في كتابنا الموسوم " بأسرار العربية " ~~والله أعلم # PageV01P087 # تم الكتاب بحمد الله وعونه # وصلى الله على سيدنا محمد وآله PageV01P088 ms8