######OpenITI# #META# Origin: converted with Kraken (ocr model: 12-24-2021_ArabPersGeneralized.mlmodel, segmentation model: DEFAULT) #META# Date: 2022-04-13 #META#Header#End# # القسر الثاني من الكتاب ~~التص الحقق ~~لكتاب "الفلاحة الأندلسية " ~~لا بن العوأم الإشبيلي الأتدلسي ~~آ. د . آتوم أبوسويله آ. د. سمى الدمروبى آ.د. على امرشيد محاستة PageV00P000 ~~============================================================ PageV00P000 ~~============================================================ ~~بسسم الله الرهن الرحيم ~~وبه تفتي ~~[مقدمة المؤلف ]: ~~قال مؤلفه الشيخ الفاضل: أبو زكريا، يجبى بن محمد بن أحمد بن ~~العوام (عفا الله عنه): الحمد لله، رب العالمين، وصلى الله على التبي محمد ~~حاتم النبيين، وعلى آله وصحيه الطيبين، وسلم تسليما، وأما بعد؛ ~~فإني لما قرأت كتب فلاحة المسسلمين(1) الأندلسسيين، وكتسب ~~غيرهم(6) من القدماء المقدمين في صنعة فلاحة الأرضين المضمنة(2) كيفية ~~العمل في الزراعة والغراسة، ولواحق ذلك، وما يتعلق به (4) من كثبهم في ~~فلاحة الحيوان(5)، وما وصل إلي منها، ووقفت على ما تصوه فيها، فنقلت ~~من عيونها إلى هذا التأليف، ما(1) إن تظر فيه، وحفظ أبوابه وفصوله ~~(1) المتحف البريطاي وباريس: من كتب الفلاحة المسلمين. # (2) باربس: ومن غيرهم من القدماء. # المتحف: ومن كتب غيرهم، ~~(3) المتحف: المظمنة. # (4) المتحف: ويتعلق به. # 121 ~~(5) الحيوان: ساقطة من نسخة باريس ~~(1) (ما) سقطت من نسخة هاريس PageV00P000 ~~============================================================ ~~ومعانيه، من بريد أن يتخذ هذا الفن صناعة(1) يصل ها بحول الله- إلى ~~معاشه ويستعين ها(4) على قوته، وقوت عياله وأطفاله، وحد فيه ~~خاصته، وبلغ فيه إرادته، واستعان بذلك على منافع دنياه، ومصالح ~~أحراه(3) بتوفيق الله إياه؛ إذ بالغراسات والزراعات تكثر سمشيية الله ~~تعالى- الأقوات. # وقيل: إن (4) إلى ذلك أشار النبي () [فقال (6)] : "اطلبوا السرزق ~~(1 ~~في خحبايا الأرض7(2). # (1) مدريد: صنعة. # (4) المتحف: بحول الله على قوته. # (3) باريس: آخرى: ~~(2) سقطت من نسخة باريس ~~(5) رواه آيو سليمان مد بن حمد الخطابي البسي (ت: 388ه) في غريب ~~الحديث: 202/1. # وذكره الهيثمي في بحمع الزوائد: 63/4، وحلال الدين السيوطي في الجامع ~~الصغيرة 168/1، والعحلوى في كشف الخقاءة 138/1، وأبو يعلى في ~~مسنده: 207/2، ورواه البيهقى في شعب الإيمان عن عائشة، وأبو يعلى ~~والطبراي في الكبير والأوسط بلفظ: (اطليوا الرزق) والبستي والهيشمي ~~والعحلوي (ابتغوا الرزق). # (2) باريس: جنايا، ويروى: حتايا. # 272 PageV00P000 ~~============================================================ ~~ب شدد يشش ~~وإن نظر(1) أيضا في هذا التأليف صاحب صنعة انتفع مما ms001 تضمنه ~~هذا الكتاب من أعمال الفلاحة وما تضمنه في صفة العمل في إصلاح ~~(الأرضين] وإفلاجها والقيام عليها، واستغنى بما يقتبسه منه عن تقليده ~~العوام في شأفا؛ إذ لا يجوز تقليدهم، والاستدلال بآرائهم. # وقد قال الشيخ الأحل الفقيه الخطيب الإمام(2) الأفضل، أبو عمر، ~~أحمد بن محسد بن حجتاج (رحمه الله) في آحر المقنع حمن كتبه في ~~،(3) ~~الفلاحة - في التحلئر من ذلك، وهذا ئصمة(2): ~~3(4) ا441 ~~اقد أثممت(4) لك أيها الأخ الشقيق كتابي هذا(6)، واستوفيت ~~القول فيه بحسب الغرض المقصود إليه، وكفيتك الاسيمداد بآراء أهل ~~1(7)- 4 ~~الغباوة، من أهل اليوادوي(2) الذين لا علم عندهم، ولا تلوح(2) لديهم ~~(1) هذه الققرة كلها سقطت من نسخة المتحف، ومن نشرة مدرير، وأثبتت في نسسخة ~~باريس ~~(2) سقطت من نسخة المتحف. # (3) كتاب المقتع في القلاحة لابن ححاج الاشيلي، حتقه: صلاح حرار وجاسر أبر صفية، ~~منشورات مجمع اللغة العربية الأرمني، 1982م ص122 . # (4) المقنع: قد اكملت. # (5) للقنع: كتابي هذا في الفلاحة. # (2) مدريد: البرارى ~~(7) المتحف وباريس ومدريد: لا تلج.. لا شلح. والتصويب من المقنع؛ لا تلوح: لا بيان رلا ~~وضوح فيه. # 22 PageV00P000 ~~============================================================ ~~رن ص ~~على (1) طول ممارستهم هذه الصتنعة، وارتباطهم ها. # وعدلت بك عنهم(2) إلى آراء حلة(3) الحكماء، وذوي البصارة ~~التبلاء(4)، فهم القدوة، ومن سيواهم ليس بأسوة، فلا ئسصغين إلى قول ~~البله(4) الجفاة، ورأي أهل الغباوة والعتاة، ولا تركثن إلى أقوالهم الساقطة، ~~فلن تظفر منهم بفائدة، إنما حظك(2) منهم الخدمة، فأما العلم فهم منه ~~بمعدل، وعن الصواب بمعزل". # (1) المتحف وباريس ومدريد: مع طول... والصواب من المقنع:. # (2) المقنع: إلى التعويل. # (3) المقنع: الحلة من الحكماء. # (4) المقنع: والنبل. # (5) مدريد: العلة.. المتحف: العلد. # (2) للقنع: حقك. # 264 PageV00P000 ~~============================================================ ~~[الا... فصل [الأول] ~~أحض الرسول () على الفلاحة] ~~لومما يحرض على الغراسة والزراعة(1)، ويرغب فيهما، ويبعث ~~على تعلم أصوهما وفروعهما ما جاء عن السني (كلل) فيما للزارعين ~~والغارسين من الأجر في ذلك: وروي عن النبي () أنه قال (2): من غرس ~~غرسا أو زرع زرعا فأكل منه إيسان (4) أو طائر أو سبع كان له صدقة(41). # وروي عنه () أنه قال(5): 1 من غرس ms002 غرسا فأثمر، أعطاه الله ~~من الأخر (6) بقدر ما يخرج من الثمر1. # (1) يفرق ابن العوام يين هذين للصطلحين، ريعني بالغراسة: غراسة الأشحار، والزراعة: زراعة ~~اليقول. # (2) أشرجه البخاري رمسام والترمذي عن آنس بن مالك. البخاري حرث (1) ومسلم رقم ~~(1553) والترمذي أحكام (40)، وأسمد بن حتبل (147، 430)، والتحريد الصريح ~~لأحاديث الجامع الصحيح (مختصر الزبيدي) ص343، حققه: مصطفى ويب، دار ~~اليمامة، بيروت، (1984) والمصطفى من أحاديث المصطفى، ص746. # (3) روايته: إنسان أو دابة أر طير. # ويررى: ياكل مته طير أو إنسان آر بيمة. # (4) ويروى: كان له صدقة إل يوم القيامة. # (5) الحديث في أحمد بن حتبل: /21، 274/5 ~~(2) وبروى: كان له في كل شيء يصاب من شرها (فمرها) صدقة عند الله. # 265 PageV00P000 ~~============================================================ ~~وروى أبو هريرة (ظ) عن البي () أنه قال (1): " من بنى بنيانا ~~في(2) غير ظلم، ولا اعتداع، أو غرس غرسا في غير ظلم، ولا اعتداء، كان ~~له فيه أجر جار ما اتتفع به من خلق الرحمن". # وروي عنه (ل) أله قال(3). "إن الله (تبارك وتعالى) إذا أراد أن ~~يخرج الزرع جعل ما بين ستيله وقصبه البركة، ويوكل بكل حبة ملك ~~يحفظها؛ فإذا ازرعتهم شييا، فقولوا: اللهم احعل اليركة والرحمة(1. # والآثار في هذا كثيرة(4)، وأرجو أن يكون قيما أورديه منسها ~~كفاية، ~~(1) الحديث رواه أحمد بن حتبل: 428/3 . # (2) ابن حتبل: من غير ظلم. # (3) ورد من الأحاديث بمعناه في الموضوعات لابن الجوزي: 343/3، وتاريخ بغلاد: ~~.1304 ~~(4) من مثل الحديث: احرثوا فإن الحرث مبارك، واكثروا فيه من الجساحم (الخشب الت يكرن ~~في رووسها سكك الحرث)، وما من زرع على الأرض أو ثمار على انشجر إلأ كتب ~~عليه: هذذه رزق قلان بن فلان. # والحديث: إن كان لأحد كم أرض فليزرعها أو ليمنحها أحاه (سنن اين ماحة: 22/2). # ولالحديث؛ أن الرسول كان يرخص في (السرحين) أى: الأزبال عند الزرع ~~126 PageV00P000 ~~============================================================ ~~ى ى ى د ب ~~[الا... فصل [الثابي] ~~أمن الوصايا في إصلاح المرء ضيعته ~~قيل لأبي هريرة(1): ما المررعة؟ فقال: تقوى الله، وإصلاح الضيعة. # 8 ~~وقال قيس بن عاصم (2) لبنيه(3): عليكم بإصلاح المال، فإئه مثبهة ~~.4)0-1 ms003 (2) ~~للكريم، ويستغتى به عن اللئيم. # وقال عثبة بن أبي سفيان لمولاه(4) (إذ ولاه أمواله)(5): ~~(1) قول أبي هريرة ذكره الجاحظ في الحيوان؛ 177/2 (عبد السلام هارون)، وفيه تتمة،،. # والغداء والعشاء بالاقنية وروي: إصلاح الضيعة وهي الحرفة والصناعة والعيش ~~والمكسب ورري: الصنيعة (الحيوان: 177/2). # (() هو قيس بن عاصم بن سنان المنقري سيد بني كيم في الجاهلية والاسلام صحب الني () قال ~~الأحتف بن قيس: ما تعلمت الحلم إلا من قيس بن عاصم. انظر: الاصاية 2189، الحيران: ~~53/1، 33/2،218 و79، والأعاي: 143/12، وعيون الأحيار: 246/1. # (3) قوله في الحيوان للحاسظ (عبد السلام هارون): 80/2. # وهو من وصيته المشهورة، قال: عليكم باصطناع المال؛ فإنه منبهة للكرتم، ويستفنى به ~~عن اللئبم، وإياكم والمسأنة فإنها شر ما يكسب الرحل.، وإذا مت فلا تنوحوا فإئه لم ~~بتخ على رسول الله: سنن النسائي: 9/4، وصحيح سنن النساني: 399/2، ومسند ~~الامام أحمد: 91/5، والبخاري: 453/1، والطبرايي (الكبي: 339/18، والبوصيري ~~في مختصر الاتحاف: 22/2، والمطالب العالهة للعسقلاي: 687/2. # (4) مولى عتبة بن آبي سغيان ومعلم أولاده: عبد الصمد بن عبد الأعلى الشيياني اخيوان: ~~202/1، والطبرى: 288/8. # (5) انظر وصيته الرالمة لمؤدب ولده، في الحيوان: 73/2. # 2 PageV00P000 ~~============================================================ ~~اتعهد صغير مالي فيكبر، ولا تضيع كثيره فيصغر1، وشيه هذا في ~~المعنى كثير. # ومن ذلك: أن يتفقد صاحب الضيعة ضيعته بنفسه، ولا يغيب ~~عنها، ولاسيما في وقت غملها وقلاحتها؛ ليتبين له احتهاد الحتهدين مسن ~~ععاله فيكافقه. والمقصر؛ فيستبدل يه. # (2)4 5 ~~ومن الأمثال في هذا: "الضيعة بصاجبها"(1) "أربي ظلك أغمر"(2). # (1) ياريس ومدريد: لصاحبها. وهذا مثل اندلسي موكده لم نحده في كب الأمثال المعروفة، ~~ومقاده آن صلاح الضيعة من صلاج صاحبها واهتمامه وعنامته. # (2) مثل مولد، لم بحده في كتب الأمثال العربية القدية، ومعناه ان الاكثار يجد في عمله إذا ~~راى ظيل صاحب الضيعة مراقبا ومتابعأ لعمله. # 228 PageV00P000 ~~============================================================ ~~ة ~~[ال)... فصل [الثالث] ~~(أول من زرع] ~~قيل: أول من زرع وحرث(1) آدم (ل)(2) بإلهام الله (تعالى) له ~~(3)5 ~~ذلك، وتعليمه إياه، تم شيت(2) بسن آدم، ثم إذريس (ا) ثم كسان ~~الطوفان فلما ms004 خرحوا من السفينة لم يهتدوا إلى شيء من تلك، فدلهم ~~عليه لوخ (). # (1) المتحف البريطاني: أول من حرث وذرع. # (2) حكى المسعودي في مروج النهب أن آدم (الكلي) لما هبط الأرض، حرج من ابلجنة ومعه ~~ثلاثون قضيبا مودعة أصناف التمر متها عشرة لها قشر (الجوز واللوز..) وعشرة لثمرها ~~نوى (الزيتون والمشمش..) وعشرة ليس لها قشر ولا نوى (التفاح والسفرجل.0.)، ~~اتظر: مفتاح الراحة لأهل الفلاحة، ص79. # وذكر هذا الخبر أبو عبيد البكرى في المسالك والممالك: 62/1 (الدار العربي للكتاب، ~~تونس) ~~(3) معن شيت: هية الله قيل: إنه ولد فردا بغير توأم ولم يولد لآدم فرد سواه، وهو بالعيرانية ~~وشيت) وبالعربية (شت) وبالسرياتة (شاة). # المسالك والمسالك: 28/1. # 1 PageV00P000 ~~============================================================ ~~8 PageV00P000 ~~============================================================ ~~[ال]... فصل [الرابع) ~~[أنواع فلاحة الأرض] ~~قال ابن حزم الأندلسي (رحمه الله)(1): اعلموا أن الراحة، واللدة، ~~والسلامة، والعز، والأجر في أصحاب فلاحة الأرض إذ كانست الأرض ~~عشرية فقط. # وفلاحة الأرض هي أفنأ المكاسب جملة، وأربحها، وأقرها إلى ~~التحدة، والسلامة، واكساب الأجر(2). # وهى تنقسم قسمين: بعلا وسقيا، وأخمدهما عاقبة وأضمنهما ~~سلامة، السقى بالعيون، ومن الأفار والسواقي. # ل والقسم الثاني: شاق متيب، وهو السقي بالآلات مثل النواعير، ~~ال و السواقى، والدلاء التي تدور ها الإبل والحمر(3) والبغال، وأقلها ~~الخطارات(4)، وهذا القسم لا يتبغي أن يستعمل فيه ماء التواعير إلا أن ~~يضطر إليها [و) لا معاش له من سواها، ويتولاها بنفسه؛ فإنه إن لا ~~(1) هو الوزير الحافظ أبو محمد، على بن أحمد بن معيد بن حزمء صاحب طوق الحمامة ~~والرسائل المشهورة، انظر: نفح الطيب: 185/3. # (4) انسطر السايق سقط من تسسحي باريس ومدريد. # (3) مدرهد: الحمير. # (4) الخطارات: صنف من الدواليب الخفاف، يستقي به أهل الأندلس من الأودية، وهو كثير ~~على رادى إشبيلية. انظر. تفح الطيب: 454/3. # 279 PageV00P000 ~~============================================================ ~~يتولاها بنفسه عظمت مؤونتها عليه، وقلت معونتها له، ورتما أقتضته ~~مؤونة الدابة والآلة على جميع الحاصل، وربما اقتضته زيادة عليه، ~~واعلموا أن القليل المجتمع من المال خير وأسلم(1)، وأغلى وأنفع ~~(1)9 ~~من الكثير(2) المتفرق؛ لأن المحتمع يقوم به الواحد، والمتفرق يحتاج إلى ~~(تاظر) في ms005 كل قطعة. # (1) التحف وباريس ومدريد: حير واسط: ~~(4) باريس ومدريد: الكبير. # 22 PageV00P000 ~~============================================================ ~~ه الل ه ستا ~~[ال)... فصل [الخامس] ~~[معنى فلاحة الأرض] ~~لومعى فلاحة الأرض: إصلاحها، وغراسة الأشجار فيها، وتركيب ~~ما يصلحه التركيب منها، وزراعة الحبوب المعتاد زراعتها فيها، وإصلاح ~~ذلك وإمداده بما ينفعه ويحوده، وعلاج ذلك بما يسدفع سمشيية الله- ~~الآفات عنه، ومعرفة حيد الأرض، ووسطها، والدون منها، ~~وهذا هو الأصل الذى لا يستعنى عنه، ومعرفة ما يصلح أن يزرع ~~أويغرس في كل توع منها، من الشحر والحبوب والخضر، واختيار النوع ~~الجيد من ذلك، ومعرفة الوقت المختص بزراعة كل صيئفه منها، والهواء ~~المواقق لذلك، وغراسة ما يغرس فيها، وكيفية العمل في الزراعة وفي ~~الغراسة أيضا. # ومعرفة أنواع المياه القي تصلح للسقي لكل نوع منسها، وقذره. # ومعرفة الزبول وإصلاحها، وما يصلح منها لكل نوع من أنواع الأشحار ~~والخضر والزرع، والأرض. # وكيفية العمل في عمارة الأرض(1) قبل زراعتها، وبعد غراستها ~~وتزبيلها وتعديلها لجري الماء عليها بعد سقيها، وتقدير ما يحتمل مسن ~~الأرض من أنواع البذر، وصفة العمل في التذكير(2)، وعلاج الخضر ~~(1) عمارة الأرض: حرتها، وازالة الححارة منهاء وقيئتها للبذار وغرس الأشجار، ~~(2) التذكير: التلقيح ~~27 PageV00P000 ~~============================================================ ~~ن ~~والأشحار من الآفات اللاحقة لها، وتديير ذلك كله، والقيام عليه بما ~~يصلحه حق يذرك فائده، ويكثر مشيية الله- عايده. # وكيفية العمل في اختزان الحبوب، وفواكه الأشحار، وفواتسد(1) ~~الثمار وشيه هذا مما يلحق به سإن شاء الله-. # (1) مدريد: فوائد الاثمان ~~27 PageV00P000 ~~============================================================ ~~[الا... فصل [السادس] ~~[فلاحة الحيوان والطير ~~وإئي لما استوفيت بعون الله - القول في ذلك بحسسسب الفرض ~~المقصود إليه، أضفت إلى ذلك فلاحة الحيوانات التي لا غنى عن استعمالها ~~في فلاحة الأرض، وبعض الأطيار اليي تتخذ في السضياع، وفي المنازل ~~للاتتفاع ها، ووصف الجيد منها، ونعوته، ووجه العمل في إنتاجها ~~و سياستها، وعلاج بعض ادرائها، ولواحق ذلك وما يتعلق به. # 27 PageV00P000 ~~============================================================ PageV00P000 ~~============================================================ ~~~~[الا... فصل [السابع] ~~[مصادر الكتاب] ~~4 ~~اعلم وفقنا الله وإياك - أني تسمت هذا التأليف على خمسة ~~وثلاثين بابا، وضمت الأبواب من هذا الفن أنواعا تقف عليها، إن شاء ~~الله ms006 (تعالى) وبه أستعين، وعليه أتو كل، واعتمدت على ما تضمته كتاب ~~الشيخ الفقيه الإمام آبي عمر، ابن حجاج (رحمه الله) المسى ~~بالمقنع"(1)، وهو الذي ألفه سنة ست وستين وأربعمائة، وهو مبني على ~~آراء أحلة الفلاحين، والمتكلمين، تقل فيه نصوص أقوالهم، وعزاها إليهم، ~~وعددهم ثلاثون رجلا. # والمقدمون منهم: يونيوس(2)، وبارون(2) لاقطيوس، وديوقنطس(4)، ~~و كارطيوس(2)، وبيدون(2)، وبريعايوس و دمقراطيس ~~(1) هو أسمد ين حمد بن ححاج الاشييلي، وكتابه المقنع ألفه سنة (466 هس)، ونشره بجمع ~~اللغة العربية الأردني (1982) تحقيق: صلاح حرار وحاسر ابو صفية. وانظر ترجمة ~~ابن حجاج في: المغرب: 256/1، والحلة السيراء: 147/1. # (2) ورد ذكره في المقنع نحو تلانين مرة. انظر: المقنع، ص162. # (3) بارون: أشير إليه في المقتع، ص123، وهو هنا بارون لاقطيرس بالإضافة، وفي القنع أيضا ~~ورده باسم باررن قطيرس ودير قتطوس ~~(4) جاء اسمه في المقبع: دير قنظرص، ص123. # (5) باريس: طارطيوس. المقنع، ص 123: صاربطيوس ~~(2) المقنع، ص923: بيردون. # 27 PageV00P000 ~~============================================================ ~~الرومي، وكسيثوس(1)، وقرورا طنقوس (2)، ولاون(2)، وسوديوس (4)، ~~وقسطوس(4) عالم الروم، وسادهمس(1)، وسماتوس(2 ~~وسسراعوس، وأنتوليوس()، وسولون(4)، وسيداغوس(10) الإسياني، ~~(1) هو كسيتوس باسوس من أشهر المولقين في علم الفلاحة. # (2) ذكره ابن حجاج في المقتع، ص89، 90، 97. # (3) هو لاون السادس الملقب بالحكيم (ت: 912م)، انظر: بو راوي الطرابلسي، نشاة ~~علم الفلاحة العربي، ص73. # (4) ورد اسمه في المقنع سوديرس ص1223، وسماه الطرابلسي سوطيونس، ص183، ~~0199 ،197 4192 4139 18 ~~(5) هو قسطوس ين لوقاء صاحب كتاب الفلاحة اليونانية، طبع في المطيعة الوطنية ~~بيروت، 1962، وفي القاهرة دون تحقيق، سنة (1876)، وتكرر ذكره في مان ~~الفلاحة الرومية، وقيل: كتاب الفلاحة الرومية تأليف الحكيم القيلسوف قسطوس ~~بن اسكو لستيكه عالم الروم، وترجمه إلى العريية، سرحيس بن هلبا، وعربه تسطا ~~بن لوقا البعلبكي، وأبو زكريا، يجى بن عدى ~~(2) تكرر ذكره في الفلاحة الرومية، ص268، 271، 285، ~~(ل) المقبع ص97، 123 ~~(8) المقنع: أتطرليوس، ص1a ،12 ،11 ،2، 17: 22، 27، 28، 39، وذكره ~~الطرابلسي باسم أناطليس البيروي وله كتاب باسم الفلاحة في اثني عشر جزهاء ~~(9) هو سولون في المقنع ص89 . وورد كشرا في فلاحة ابن العوام (شولون). # (10) المقتع: سيدخوس وسيلاغوس، ص193، 123. # 274 PageV00P000 ~~============================================================ ~~د ى ش ms007 ~~ومنهاريس(1)، ومرغوطيس (4)، ومرسينال(2) الطنيسي، وآنون(4)، ~~وبروراقطيوس(3). # والمتأخرون في زمافهم، منهم: الركزي(1)، وإسحق ين مليمان (2)، ~~( ~~وثابت بن قرة (4)، وأبو حنيفة الدينوري(4)، وغيرهم يئن لم تسمه. # (1) المقنع، ص123. # (2) المقنع، ص95. # (3) المقنع ص123 مرسال. # (4) المقنع، ص 97: أنون الماهر في الفلاحة. # (5) المقتع: قرورا طيقوس، ص97، وذكره مرة أخرى، ص123 برورا قطوس ~~(2) هو أبو بكر الرازي محمد بن زكرها (ت: 320ه)، صاحب كتاب الحاوي في الطب، ~~طيعه حيدر آباد الدكن، النده سنة 1905م -1965م وله كتاب (النبات) عمدة ~~الطبيب، ص355. # (7) هو إسحق بن سليمان الإسرائيلى صاحب كتاب (الاغذية) طبعة فؤاد سزكين، ~~المانيا الاتحادية (1985م). # (4) هو ثابت بن قرة الصابعى (ت: 289ه) له كتاب التبات وحوامع كتاب الأدوية ~~الفردة لحاليتوس انظر: عمدة الطبيب لأبي الخير الإشبيلى، ص276، وله شروح على ~~مقالة أرسطو في النبات. # (4) أبر حنيقة أحمد بن دلوه الديتورى (282ه)، صاحب كتاب التبات، نشر القسم الأول ~~منه برنار لوين (1952م)، وحقق القسم الثاني محمد حميد الله، العهد القرنسي، القاهرة، ~~193م ~~279 PageV00P000 ~~============================================================ ~~واعتمدت أيضا مع ذلك على ما استحسنته مما تضمنه الكشب ~~المذكورة يعد هذا، منها: كتاب القلاحة النبطية(1)، تأليف: قوتامي، ~~وهو مبني على أقوال حلة الحكماء وغيرهم، وذكر فيه أسماءهم وعدة ~~نهم: آدم(2)، وصسغريت، وينبوشساد وأخنوخا(2، وماسي(1، ~~ودواناى(5)، وطامثرى(2)... وغيرهم. # وريما اختصرت ذكر هذا الكتاب، وأتيته له علامة وهى (ض). # وعلى كتاب الشيخ أبي عبد الله، محمد ين ابراهيم بن البصال ~~الأندلسي (0 [ت: 427ه] (رحمه الله) وهو الميني على تحاربه.. # وعلامته على وجه الاختصار (م): ~~(1) ترجمة ابن وحشية، أبي بكر، أحمد بن علي بن قيس الكسداي (القرن الراجع ~~الري)، وحققه توفيق فهد، دمشق، 1993م ~~(2) ذكر باسم آدمي وآدم الني، ورسول القمر البابلي ~~(3) ذكر بامم أحتوخا وأنوحا النىء، وأنوحا ني القمر. # (4) ذكر أيضا باسم ماسي السوراني السوفسطائي، وهو من سدلة هيكل المشتري. # (5) تواناي سيد البشر، وسيد الناس، وقال قوتامي هو أقدم من آدم. # (6) هو طامثرى الكتماي الحبثوشي وورد باسم طمائرى أيضا. # اا ه ~~4199 ~~28 PageV00P000 ~~============================================================ ~~~~ل وعلى كتاب الشيخ الحكيم أي الخير الإشييلي(1) (رحمه الله) ms008 وهو ~~مبني على آراء جماعة من الحكماء والفلاحين، وعلى تجاربه، وعلامته ~~ل وكتاب الحاج الغرناطي (2)، وعلامته (2). # و كتاب ابن أبي الجواد. # و كتاب غريب بن سعد(2)... وغيرهم. # (1) أبو الخير الإشبيلي له كتاب عمدة الطبيب في معرفة النيات حققه: محمد الخطابى، ~~الرباط 199م، وكتاب في القلاحة حققه: التهامي الناصري الجعفريء فاس ~~1307هسه وله كتاب النبات والأدوية الفردة. مقدمة عمدة الطبيب. # (2) الحاج الغرناطى ويدعى باين حمدون الإشبيلى لإقامته فيها، وهو: أبو عبد الله، محمد ~~بن مالك المعررف بسالتغنرى نسبة إلى بلد (تغشر) من أعمال غرناطةء له كتاب: ~~زهر البستان ونزهة الأذهان، وهو لا يزال مخطوطا (انظر: مقدمة كتاب الفلاحة ~~لابن بصتال، ص1)، ومحلة تمودة (14) سشة 1953م. # (2) المتحف وباريس وماريد (تصحيف) غربب ابن سعد، وهر عرهب بن سعد (ت: ~~369ه) من أهل قرطية، طبيب مؤرخ، استعمله الناصر سنة (331هس) على ~~كورة أشوتق وارتفعت مرلته عند الحاحب المنصور أبي عامر، فسساه: حازن ~~السلاح. # له في الطب كتاب حلق الجنين وتدبير الحبالى والمولودين وكتاب: تقوع قرطبة. # واسمه في الذيل والتكملة والصلة عريب بن سعيد. اقظر: تاريخ الفكر الأتدلسي، ~~ص206، 489، واعلام الزركلي: 227/4، ~~281 PageV00P000 ~~============================================================ ~~ونقلت إلى هذا الكتاب أيضا ما ألفيته مثسوبأ إلى الحكماء ~~المذكورين بعد هذا، وهم: دمواط. وعلامتسه (5)، وحالينوس().0. # وعلامته (ج)، وانطرليوس(4) الافريقي، وعلامته (ث)، والفرس..، ~~وعلامتهم (سا وعلامة قسطوس (ف) وكسينوس (ث) وعلامة أرسطو: ~~طاليس (طض)، وعلامة مهراريس(3 اليوناني (0). # ال وأحير بعض العلماء في التاريخ أن مهراريس اليوناني كان مسن: ~~الاسكندرية، وزعموا أه كان من المعمرين، وأئه عمر تمانمائة سنة: ~~وسقت تص أقوالهم على حسبما وضعوها في كثبهم، ولم أتكلف إصلاح : ~~الفاظهم. # ونقلت أيضا أقوال غير المسلمين في هذه الجملة وتم أسئهم ~~وكنيت عنهم بأن كتبت: قيل كذا... وقال غيره: كذا... طلبا ~~للاحتصار ~~ولم اثبت فيه شيئأ من رأي إلا ما جحربته مرارا فصح. # (1) له كتاب الأدوية المفردة في إحدى عشرة مقالة. الققطى، ص130، وابن آبي ~~أصيبعة، ص145، رقد نقل مؤلفاته البرثانية إلى السريانية، سرحيس (ت:: ~~36ذم)، وهو أحد اليعاقبة. # (2) المقنع ص6، (1، 12 ms009 15، 17 422 423 2، 39، 4، 43، 54 ~~(3) المقنع: منهاريس، ص123. # 242 PageV00P000 ~~============================================================ ~~وقسمت هذا التأليف على سيفرين: ~~ضمنت الأول منهما: معرفة اختيار الأرضين، والزبول، والميساه، ~~وصقة العمل في الغراسة والتركيب، ومما يتصل بذلك مما هو في معنساه ~~ولاحق به. # وضمنت السفر الثاني: الزراعة وما إليها، وفلاحة الحيوان. # والله المستعان، وهو حسبي وتعم الوكيل. # وقدمت في فلاحة الأرضين ما أثبته الشيخ الخطيب؛ أبو عمر بن ~~ححاج (رحمه الله) في كتابه من آراء القدماء المذكورين في ذلك. # وتابعته بما نقلته من كتاب "الفلاحة النبطية( من أقوال القدماء ~~المذكورين فيه، وجحعلته كالأصل لشهرتهم في العلوم، ولم أقطع بأن ذلك ~~يصح في بلادنا لبعد بلادهم عنا. # ل وتممت الغرض المقصود إليه بما نقلته من كتب الفلأحين ~~الأندلسيين(1)، إذ ما حربوه في ذلك، وما وافق أقوالهم فيه آراء القدماء، ~~هو الذي يصح عندنا سإن شاء الله، وبه التوفيق، ~~(1) لم يتقل ابن العوام من الفلاحين فقط دون غيرهم من الأطباء وأصحاب الأغذية، من مثل: ~~امحق بن سليمان الإسراتيلي، واين الجزار، وابن عاعم وابن البيطار، واين حلجل* ~~والزهرلوي، وابن سمحون، وابن ماسة، واين وافد، وأبن اللونقة، وابن عبدون وغيرهم. # 233 PageV00P000 ~~============================================================ PageV00P000 ~~============================================================ ~~د ~~[الا... فصل [الثامن] ~~مقدمة (المصطلحات المستخدمة ~~قال قوثامي في "الفلاحة النبطية(1 في شرح ما يسأتي ذكره(1): ~~"القدم1 المذكورة فيه، في قدر عمق الأرض، وحقرها للغراسات، وشيه ~~5 ~~ذلك: أن كل قدمين ذراع واحدة وأزيد قليلا من شئر، وربما كان ذراعا ~~وشبرا تاما. # (247 ~~وآن "النبش"(1) المذكور فيه: هو المستعمل في عمارة الأشسجار، ~~وهو الكشف عن أصولها، على حسب المعتاد في ذلك. # وأن "الطمر1، هو رد الثراب فيه، وأن "المشق"(3): هو الحفر ~~(57- 0 ~~الخفيف، وأن "الثرويح8(4)، نحو "الثقليم(1، وأن "الكمح((4) يراد به ~~س ~~147 ~~"الزبر1) وشئهة، وأن "الكف1 إذا لم يفسر قدره؛ فالمراد به عشر حبات. # (1) لم يفرد قونامي للمصطلحات يايا في الفلاحة النبطية، وإلما جاعت متتائرة غير مقصودة ~~(4) التبش: الفلاحة التبطية: 222/1، 214،230 47.12، 4202 952، 955، 2970 ~~-1 212 ،1 211 449 ~~(3) اللسان، مادة (مشق) قال قسطا بن لوقا: المشق: الخفر ms010 الخفيف. الفلاحة الرومية، ~~ص144. # (4) قال آدم تفسوا عن الشحرة تقوى وتصح، وروحوها تعظم ثمارها، وتكثر رتحود، وإنما عين به ~~النبش حول الشير، ورد التراب النبوش خلط بالزبل لفلاحة النبطية، ص 1212. # (5) الكمح والزبر: حثو التراب وهيله في الحفرة. احث في فيه الكومح، والكيح: التراب. # الفلاحة النبطية: التزبير: 196/1، 378، 399. وفي القنع، ص 21: غروس الكررم لا ~~تزئر إلا بعد ساعة من النهار إلى عشر ساعات؛ وكان معنى التزبير هنا التقليم ~~25 PageV00P000 ~~============================================================ ~~ه ~~~~قال أبو عبد الله بن البصال في كتابه(1): إن "القفة1 المذكورة فيه ~~تسع نحو نصف قفيز قرطي، وإن الحوض المذكور فيه طوله اثنتا غشرة ~~ذراعا، وعرضه أربع أذرع(2)، فما يرد في هذا التأليف مما ذكرنا فرق ~~36 ~~هذا فتفسيره ما تقدم، وأفراض أبواب هذا التأليف على ما يتفسر إن ~~شاء الله (تعالى)-. # (1) انظر كتاب ابن بصال؛ الفلاحة (القصد والبيان) ص 71 (معهد مولاي الحسن، تطوان، ~~415 ~~(2) المتحف وباريس ومدريد: اثنأ عشر ذراعأ وأربمة أذرع ~~276 PageV00P000 ~~============================================================ ~~~~[الا.. فصل [التاسع] ~~[أبواب الكتاب] ~~[ابواب الجزء الأول] ~~الباب الأول: في معرفة الطيب من أنسواع الأرض، والوسط، ~~والدون منها، بدلائل ذلك وشواهده، وذكر طبائعها، وتسمية ما يصلح ~~أن يزرع أو يرس في كل نوع منها، وما يجوز فيه، وفيه دلائل في معرفة ~~النوع من الأرض التي لا تصيلح أن يزرع او يغرس فيها، وتسمى الأرض ~~المهملة. # الباب الثابي: في ذكر الزبول، وأنواعها، وتدبيرها، ومنافعها ~~للأرض والشجر، وسائر المنابت، ووحه استعمالها، وما يصلح منها بكمل ~~نوع من أنواع الأرض، وبكل نوع من المغروسات والمزروعات فيها. # ل وفيه تسمية الأشحار والخضر، وأنواع الأرض الني يصلح بها(1) ~~الزبل، وتسمية ما لا يحتمله منها، ولا يصلح بها. # الباب القالث: في ذكر انواع المياه المستعملة في سقي الأشحار ~~والخضر، وما يوافق من أنواعه كل نوع من ذلك. وفيه صفة العمل في ~~فتح البعار في الجنات لسقيها، ووقت ذلك، واستتباط المياه، وقؤدها (2) من ~~(1) المتحف ومدريد: تصلح ها الزيل ~~(2) المتحف رياريس ومدريد: فودها. قال ابن حجاج، ص7، قال فيلون البيزنطي في كتابه في ms011 ~~(قود المياه)، وشرح هذا الكتاب وبينه أبو يرسيف، يعقوب بن إسحق الكتدي، وهو ~~أحسن كتاب ألف في هذا المعن، ولعل اسم للؤلف مصكف عن (أفليمون). # 287 PageV00P000 ~~============================================================ ~~ال ~~كتاب أفليمون(1)، ومن غيره، وما يلحق به، وصفة العمل في تعديل أرض: ~~الحنات(2) لجري الماء عليها. # الباب الرابع: في الحاذ اليساتين، وترتيب غراسة الأشجار فيها: ~~على أحسن وحه(2)، والاختيارات في ذلك: ~~الباب الخامس: في صفة العمل في اتخاذ الأشجار، وأنواع ~~الثمار في التغل، وعلى السقى، وفيما لا يستثشني غارسها عن معرفته) ~~وفيه معرفة اوقات غراسة الأشحار، ووخه العمل في غراسة تسوى ~~ثمر الأشحار، وفي غراسة خبوب ثمارها، وفي غيراسة الملوخ(4) ~~منها، وغراسة الأوتاد والعثيون منها، وفي غراسة القضتبان الثابتة في ~~أصوها، وتسئى الثوامى(4)، وكيقة العمل فى تكييسه()، وي ~~(1) اللدمود: من علماء الونان له حا و الراسة طع نى حلب سه (24 اهح) وقل ~~الر ده ور ~~وتخيرها. # (2) مدرند: تعديل ابلينات. # (3) المتحف رباريس: أحسن الوجه. # (4) الملوخ: القضبات التي تحتدب قبضا بالأيدي، وتنتزع من أصرها. # (5) هو ما يسمى الفسائل في أشحار النخبل ~~(6) التكبيس غير التغطيس! لأن التكبيس ما هبط من أعلى الدالية إلى الأرض في أسفلها ريقى ~~نعضت بسنى مر السر: عانهم، رسه الن نكهى ن رهدى مرده، جبە ~~قط الكا مس الن ساد من اعلى الدالة اما النطس فتغذر حول الناله رقطس ~~38 PageV00P000 ~~============================================================ ~~ها نفقا ~~اقلاب(1) جفان(2) الأعناب وتعطيسها، وكيفية العمل في نوح مين ذلسك ~~يسمى "الاستسلاف"(2)، وتدبير الثوى والحب والملوخ والأوتاد والعيون ~~المذكور غراستها، وغيرها مما تقدم ذكره، حتى تدرك وتكمل مشيئة الله ~~(تعالى) وتقدير غعق الحفر للفراسات، وطولها، وغرضها، وقدر اليعد ~~پنها. # قضبافا ي التراب، وتخرج رؤرسها، ولا تقطع وتبقى على حالها حى تتبت حفانا ~~حديدة بدل القديمة. انظر: ابن بصتال، ص78-77. # (1) الإقلاب: هو التغطيس الذي مر ذكره. # (2) الجفتة: هي الدالية نفسها أو شحرة انعنب ~~(3) الاستسلاف: من سلف الأرض إذا سواها بالمسلفة للزراعة، وهي آلة تسرى ها الأرض ~~بأن تكسر مدرها وما محشن من تراها للرراعة. # والاستسلاف عمل تكثر الأشحار شبيه بالتكييس. ms012 انظر هذا الكتاب الفصل الحادى ~~عشر من الباب الخامس: ~~ونريد هناء زراعة أغصان الأشمار الي يثبت منها عروثى تغتذي منها. # 279 PageV00P000 ~~============================================================ ~~1 PageV00P000 ~~============================================================ ~~[ابواب الجزء الثابي] ~~الباب السادس: في صيفة العمل في غراسة الأشسحار المطعمة، ~~والأبقال المدركة بالقول الخملى في ذلك، وفيه تحارب في غيراسة بعضها، ~~وتدبير غراسات الأشجار، وفيه احتيارات في أوقات الزراعات ~~والغراسات، والكساح(1)، وقطع القضبان للتركيب والإنشاب(2)، ~~والقطاف، وقطع الخشب، وشبة ذلك. # الباب السابغ: فى تسمية الأشحار المعتاد غراستها في اكثر بلاد ~~الأندلس، وتقدير أنواعها، ووصف بعضها، وصيفة العمل في غراسة كل ~~شحرة منها، وذكر ما يصلح لكل نوع من أنواع الأرض، ومن الستقي ~~بالماء والتزبيل، وسائر التدبير على الانفراد في ذلك شحرة شسجحرة، ~~وهي هذه وقدمت في تسميتها الحبلي منها، ثم الريفي منها، ثم السهلى ~~والأشحار المذكورة: الزيتون، والرثد، والبلوط، والكمثرى، ~~ال والفستق، وحب الملوك، والخروب، والريحان، والجناء الأحمر(2، ~~(1) الكسح والكساح: التقليم. انظر: المقنع، 23، 28، 64، 96، 97، 1101 ~~(2) الإنشاب من أنواع التركيب، ومن أنواعه: الشق والأنبوب والرقعة والرومي ~~اتظر: ابن بصال، ص96 وما بعدها. # (3) زعم قوم أن الجناء الأحمر هو اليقم، ثره مدحرج أجعد عليه حشونة في قدر ~~البغدق، ولا نرى له، لونه كلون الياقوت الأحمر، يصنع منه خل تقيف احمر ~~پنيت جهة إشييلية. (عمدة الطبيب، ص175). # 291 PageV00P000 ~~============================================================ ~~والسصرف(1)، والقسطل(2)، وللشتهى(3)، وللمصع(4)، والرمان، ~~44 ~~الخلنار(2)، واللؤز، والصنوبر، وقضم قريش(2)، والسسرو، والعرقر، ~~وقيل: هو القطلب أو المشمش اليري، وشحر الدب، والعفار والقيقب، ويسمى قاتل ~~ة ~~ص14، دار الرائد، بيروت)، ~~(1) الصرف: هو العنتم والبقم، وقيل: هو البقم المحتدى (معحم أسماء التبات، ص36). # (2) هو قسطل وقصطل وقسطل: وهو الشاهبلوط (بلوط الملك) أو (أبو فروة). معحم أسماء ~~الببات، ص43، وعمدة الطبيب، ص694. # (3) أهل سرقسطة يسمون المشتهى زعرورا، وقيل: هو الاحاص الشتوي والرعرور كثير ببلاة ~~الرو* ويعرف بسرقسطة بالمشتهى عمدة الطبيب:32- 361. # (4) المصع: ضرب من الزعرور، شحره كشحر الكميرى البري، له حب مدور قدر حب ~~الثناب، ولشحره صمغ ذكرأبو حتيفة أن المصمع هو همر العوسج. انظر: العمدة، ~~ص492، وحامع ابن البيطار: 160/4، وملتقطات حميد الله، ص274، ومعحم ms013 اسماء ~~الثبات، ص0112 ~~(5) الجلتار: هو الرمان الذكر. عمدة الطبيب، ص169. # وقيل: هو رمان البر ينور ولا يعقد، وقيل: هو الإمليسي الذي لا عجم له، ونوره حلتار: ~~وتأوليه زهر الرمان. # (2) قضم قريش هو عود اليسر او عود المقلة. رقيل: هو خرترب الكلب وخروب الجوير، ~~وهو اليتبوت والصلوان والقاف. وسثماه الرازي في الحاوي ) فم قريش. ابن البيطارة ~~.141/1 ~~وقيل: هو الثوب وهو أتشى الصنوبر وبالفارسية كركر، وهمره بسمى قضيم قريش والحية ~~الخضراء معحم أساء النبات، ص0139 ~~292 PageV00P000 ~~============================================================ ~~~~والأبهل(1)، والتين، والذكار (2)، والثوت، والجحوز، والورد، والياسمين، ~~(1) 12 ~~والخيزران، والظيان(3)، والأثرج، والنارنج والزثبو ع(4)، والليمون، ~~(4) ~~وشحر الغبئراء(4)، والداذي(2)، والكاذي(4)، والسفرحل، والثفاح، ~~(5) 1-52 ~~(8)9 ~~والميس(4)، والأزادرخت(4)، والنشم(11) الأسود والأبيض، والحور ~~(1) الأبقل والأتهل: صنف من العرقر، وقيل: العرعر الكبير الذكر، وهو الضبر، ومنه صنف ~~آحر يسمى الأهل الهندي. # (3) الذكار: التين البري؛ لأله ثذكر به البساتين، وأما النوع الحبلي فهو الجميز (أو التين ~~الأحمر) عمدة الطييب، ص148. # (3) هو طيان وطيون. معحم أسماء النبات، ص99 . وأظنه مصحف من الظيان (بالظاء). # (4) الأتبوع: هو الليمون وقيل: هو لر الليمون الهندى الكبير. معجم أسماء النبات، ص51، ~~أما الرنبوج فهو الزيتون البري، ويسمى العتم أيضا. عمدة الطبيب، ص 357، ~~(5) الفيراء: هو العتاب والظئع والزيزقون وشحرة إبراهم معحم أسماء النبات، ص151. # (6) الداذى هو فاريقون وحشيشة القلب، وأنس الثفس. عمدة الطبيب، ص285. # (7) هو كاذي (بالهندية) وكادي وكذر، وكيرج (بالفارسية)، وهو شحر يشيه النحل، وله ~~دهن معررف، وقيل هو الكنثر، الأنطاكى، داود بن عمر: تذكرة أولي الألياب رالجامع ~~العحب العحاب، ص265 (الكتبة التقافية، بيروت). # (8) الميس (عريية) هو التوطس والكركاس: شحر لين. # (9) الأزادرخت: هو العلقم رلشمره حنظل، عظيم الخشب نواه كالنبق وورقه كالدفلى قاتل ~~للحيرانات يشبه الصفصاف. تذكرة الأنطاكي: 42/1، ~~(10) باريس: القسم، وللتحف الريطاي: القسم (أيضا)، والصواب النشم وهو الدردار والبقم ~~الأسود وشحرة البق والبعوض وستبل الكلب. # 29 PageV00P000 ~~============================================================ ~~د ~~الرومى، والصفصاف، والمشمش، والخوخ، والإحاص، والنخل، والعنب، ~~والبندق، وقصب السكر، وللموز، وقصب النشاب(1)، والدردار(2)، ~~والسصفيراء(3)، والدفلى، والعليق، والسورد الحبلي، والعوسج، ~~3) ~~(9) ~~والأسفاراج(4)، والكبر(5). # (1) المتحف: الساب، باريس: السان، والصواب، التشاب. قال ms014 الرازي: هو قصب أجوف ~~وقصب الهند والقصب المصري، وقصب السكر، ~~(2) الدردار: هو النشم والبقم (سبق ذكره). # (3) الصفيراء: هو عود القيسة، وعود الخير. وقيل: هو نرع من الخلاف والأرطى وقيل: هر ~~نرع من القوسج والدلب والبقس عمدة الطبيب، ص57، 24، 66، 126، 1294 ~~.541 533 4436 425 ~~(4) هو آسفراج وأسفراغ وأسفرغس (يونانية) وهو هليرن وأذان الحلوف. معحم اسماء ~~النبات ص024 ~~واسمه بالسريالية ماسونج، ولي عمدة الطبيب، 814: إسقارج، وانظر: حامع ابن البيطار: ~~.195 ~~(5) الكهر: نوع من الجيبة، له زهر أبيض واغصان رقاق بيض مشوكة: وشوكها مثل شرلك ~~الثليق، والكبر يعرف بالكرمة السوداه، ولمره الشفلح. وقيل هو العكر واللصف والقبار. # دة الطبيب، ص397. # 294 PageV00P000 ~~============================================================ ~~ل ا ف ~~~~[أبواب الجزء الثالث] ~~الباب الثامن: في تركيب (1) الأشحار المؤتلفة المتفقة بعضها في ~~بعض، ومعرفتها، وفيه معرفة أوقات التركيب، وفيه كيفئة العمل في قطع ~~الأشحار كذلك، وصفة العمل في صيانة التراكيب، وفيه كيفية العممل، ~~ال واختيار الأقلام للتركيب، وكيفية بري الأقلام لذلك، وصفة العمل في ~~التركيب النبطي، وهو الذي يعمل بالشق في أعلى الشجرة، وفي أصلها، ~~وفي غروقها أيضا، وفيه صفة العمل في التركيب الرومي، وهو الذي يعمل ~~بين القشرة والعود في أعلى الشحرة، وفي عروقها، وفي أصلها أيضا. # وصفة العمل في التركيب الفارسيء وهو الذي بالأنبوب في أعلى ~~الشحرة، وفي غروقها أيضا، وفي تركيب أشجار الفواكه بالأنيوب. # وصفة العمل في التركيب اليوناني؛ وهو الذي يعمل بالمرقعة(2) ~~المستطلية؛ [القيا تشبه ورقة الريحان، وبالمرقعة المربعة، وبالمرقعة المستديرة ~~ايضا، وصفة العمل بالإئشاب بالثقبة، وفيه العمل في إنشاب شحرة في ~~(1) ذكر اين بصيال من أنواع التركيب: التركيب بالقلم الرومي، والتركيب بالشق والأنبوب ~~والرقعة والانشاب كتاب الفلاحة، ص95 رما بعدها. # وذكر أبو الخير الإشبيلي (الفلاحة، ص130-131) من أنواع التركيب: التركيب بالشق ~~والترقيع وبالقنوط، والقشر والشق الرومي وبالفرخنة، وتركيب البرنية أو الثقب وتر كيب ~~الضفط: ~~(2) ابن يصال: تركيب الرققة... ابو الخير: تركيب الترقيع. # 295 PageV00P000 ~~============================================================ ~~ه ~~أخرى، فتثير تلك الشحرة ثمرها المعتاد، وثثير الأحرى الي ثنشب فيها، ~~فيكون الأصل واحد، والثمر مختلف. # وكيفية العمل في الإتشاب ms015 بالثقب أيضا في أصل الشحرة تحست ~~الأرض وفوقه، وفي أغصافا أيضا. # وفيه كيفية العمل في التركيب الأغمى، وفيه صفات تشبه ~~التركيب، وذلك تفليح نوى وحب في بعض أنواع الثبات؛ منها: القرع ~~في الغنصل(1)، والقئاء في لسان الثور (2)، والبطيخ في العوسج(2)، وفي ~~عروق السوس(4)، وفي الثوت، وفي شحر التين، وشبه ذلك، وقول جامع ~~(4) ~~في لواحق التركيب، وتثبيهات على ما لا غنى عنه فيه، وقسول في قدر ~~أعمار الأشحار. # (1) العنصل: من أنواع البصل، يسمى: بصل الفأر وبصل الخترير، ويسمى أشقيل، ~~منابته الرمل، والأرض الرقيقة، ومنه نوعان: أبيض وأحمر، والأبيض في العلاج ~~أحود. انظر: جامع ابن البيطار: 138/3، وعمدة الطبيب، ص581-580. # (2) لسان الثور: هو الحئحم والكخلاء. المقنع، ص6، 111، ~~(3) العوسج: شحر ينبت في السباخ، وله أغصان قائمة مشوكة، وثر أحمر فيه حموضة ~~يقال له الجلهم والفرقد. اين البيطار: 142/3، وعمدة الطبيب، ص600-599، ~~قال أبو الخير: منه عوسج أبيض وأحمر وأسود. # (4) شحرة السوس، وعرق السوس، وعود السوس: هي ما يسمى بشجرة الفرس وعرق ~~القرس، وبالفارسية بنج مهث (أي: عرق أو حذر السوس) معجم أسماء التبات، ~~ص، والمقتع ص1411 16، 422 33. # 196 PageV00P000 ~~============================================================ ~~شيا ~~الباب القاسع في صفة العمل في تقليم الأشجار، ووقت ذلسك، ~~وذكر ما يحتمل ذلك منها، وما لا يحتمله، وفيه العمل في زبر الكروم(1) ~~والعرائش، وفيه تثقية الكروم(2) قبل زئرها، وذكر ما تنيي الأشحار، ~~ويزيد في أعمارها بمشيئة الله (تعالى). # الباب العاشر: في كيفية العمل في عمارة(3) الأرض المغترسة على ~~ت ~~حسسب ما يصلح ها وبالأشحار الغترسة فيها، ووقت ذلك، واختياره، ~~وذكر الصفة الي تصلح أن تكون عليها الأرض في وقت العمارة، وتسمية ~~الأشحار الي توافقها كثرة العمارة والتي لا توافقها كثرة العمارة، والتي لا ~~توافقها اكثر منها، وفيه اختيار الرحال لأعمال الفلاحة. # الباب الحادي عشر: في صيفة العمل في تزبيل الأشحار والأرض ~~المغروسة وغير المغروسة، وما يوافق كل نوع منها من الزبول، وعلاج ~~الأرض المالحة، وقدر الزبل، ووقته، وكيفية تزبيل الأشجار بحسب حالها ~~وحال الأرض التى هي مغروسة فيها. # (1) زبر الكروم وتزبيرها: تقوعم أغصان ms016 الجفنة، وتسوية عمد الكروم وتتقية ~~الأعشاب والحلفاء منها، والكشف عن الجذور، وهيل التراب المخلوط بالزيول ~~مكانه. # (2) المقصود بالتنقية تشذيب الأغصان المعوجة، وإزالة الأغصان المريضة أر ~~الضعيفة أو اليابسة. # (3) عمارة الأرض: حرثها وتزبيلها، وتسويتها، وقيثتها للغرس والزرع. # 297 PageV00P000 ~~============================================================ ~~الباب الثابي عشر: في صفة العمل في سقي الأشسجار والخضر ~~بالماء ووقت ذلك، وقدره، وذكر الأشحار التي يصلحها السقي الكثير، ~~والأشجار الي لا تحتمله. # الباب الثالث عشر: في تذكير(1) الأشحار الآتي ذكرها؛ وهى: ~~الذكار(2)، والباكور(3)، والتين، والخوخ، والرمان، وشسحر المشتهى، ~~والكمنرى، وحب الملوك؛ وهو القراسيا، واللوز، والحور، والفستق، ~~والمشمش، والزيتون، والثفاح، والقسطل، والورد، والنخل، والأثرج، ~~والنارنج(4)، وعيون البقر(6). وكيفية العمل في ذلك، وفي إفلاح الأشحار ~~ن ~~ليعظم ثمرها ويحلو مطعمها، وتكثر المائية الحلوة [فيها] ويزيد بمشيعة الله ~~(تعالى) حملها، وفيه ذكر الأشحار المتحابة والمتنافرة، وفائدة ذلسك أن ~~يتباعد بين المتنافرة في الغراسة. # (1) تذكير الأشحار: أن تطعم الأشحار بشمرها، ومته الفحال للتخل بمنزلة الذكار لشحر ~~التين. # (2) الذكار: التين الذكر البري يسمى بالذكار لأنه يذكر به البساتين. العمدة، ص148 . # (3) الباكور: التين الذي ينضج قبل غيره من أنواع التين الريفى والجبلي والسهلي والهري، ~~والملاحي والوحشي والأزغب والبرحين والفاخر والقرطي والجعفري والملحي والشعرى ~~والزنقال والعسيلي. عمدة الطبيب، ص 147-148، ويسمى بكير التين الفخيث ~~والدخيض العمدة، ص94. # (4) النارتج: البرتقال. انظر: للقنع، ص111. # (5) عيون البقر: هو البرقوق والشاهلوك. معحم أسماء النبات، ص149. # 298 PageV00P000 ~~============================================================ ~~الباب الرابع عشر: في علاج الأشحار والخضر التي (تبهما ذكرها ~~من الأدواع، والأمراض إن نزلت ها، وهى: التفاح، والإحاص، والنارتج، ~~والأثرج، والليمون، والزثبوع(1)، والعنب، والتين، والثؤت، والزئتون، ~~(1)1 ~~والرمان، والخوخ، والسفرحل، واللوز، والجوز. وفيه علاج البقول ~~والخضر، وذكر ما يعالج به الخمج، والتحير (2) والتوقف(3)، والتفريع(1)، ~~ت ~~وصفة الورق، ووصف ما يطرد النمل، ويدفع مضرته، وما ثعالج به ~~الأشحار من الصير والحليد والريح السوع، وعلاج السسورد إذا شسرف(5) ~~وضعف. # الباب الخامس عشر: فيه ملخ مستظرفة، تعمل في بعض الأشحار ~~والخضر، من ذلك صفات في دس الطيب والحلاوة، والترياق، وكثوب(2 ~~الفاكهة الحلوة، والأدوية المسهلة في الأشجار المطعمة، وفي ms017 القضبان ~~(1) الرتبوع هو الليمون، وقيل لمر الليمون الهندي الكبير معجحم أسماء النبات، ص51. # () التحير: نقصان الثمر وتساقطه من الحور: وهو النقصان بعد الزيادة والحلاك اللسان مادة ~~(و) ~~(3) التوقف عن الإثمار أو الايراق المتحف وباريس ومدريد: التوفق. # (4) التفريع: كثرة تبات فروع الكرم. انظر الفلاحة البطية: 1060/2. التحف وباريس ~~مصحفة إلى (التقريع). # (5) شرف: هرم وأسن، والشارف: المسن. # (2) الكبة والكبة كرة من غزل. والمراد هنا قطع فواكه مدورة تلقى في سيقان الأشحار أر ~~هذورها أو أغصاقا. # 259 PageV00P000 ~~============================================================ ~~واليقول(1) المغترسة؛ ليؤدىي مطعم ذلك وفؤحه وقوته، وصفة عمل يصيير ~~به لؤن الورد أصفر ولازورديا أيضا. وتدبئر في الورد حتى يورد في غهر ~~إيانه. # ل وتدبير الثفاح حتى يثمر في غير أتامه، وكيف يتحيل في ثمر ~~الثفاح حتى تحدث فيه كتابة وتصوير. # وصفة عمل في ثمر السفرجل، والكمثرى، والتفاح، والبطيخ، ~~والقثاء حتى تتشكل الحبة منها بأي شكل أحببت. # وصفات في العتب يطول ها حيه ويصير عنقوده كأنه حبة ~~واحدة، ويكون أيضا عنقوده فيه حب ذو ألوان مختلفة. # وكيفية تابير غرس العنب حتى يكون حبه دون نوئ، وتدبير في ~~شحر التين حتى يكون في الغصن منه حبات تين مختلفة الألوان، وحتى ~~ال تكون التينة الواحدة فيها ألوان مختلقة. وعمل في الخيرى (4)، يكون به ~~نوره أبلق. # وكيف تغرس أشحار النارئج(3)، والريحان، وشبه ذلك في ~~صهاريج الماء. # (1) المتحف وباريس: البقل. # (2) الخيري: هو ورد النهار والمنثور، منه أصفر، وخيرى البر، وشحرة سليمان بن ~~داود. معحم اسماء النبات، ص46، 112، ~~(2) النارئج: البرتقال. المقتع، ص111. # 9 PageV00P000 ~~============================================================ ~~وكيف ينبت في الخس وفي السلق أنواغ من البقول، تحتمع في ~~أصل واحد منهما. # وكيف يدير السلحم(1) والفجل حتى يعظما فوق قدرهما المعلوم، ~~وكيف يتخذ الكزبرة(2) والشبث (3) من غير بزرهما. # الباب السادس عشر: في صفة العمل في اختران الحبوب والفواكه ~~الغضة واليابسة، واختزان التين غضا ويابسا، واختزان التفاح، والكمثرى، ~~والسفرحل، والأترج، والرمان، والإحاص، والقراسيا، والعناب، والبلوط ~~والقسطل(4)، والفستق، والبر، والشعير، والعدس، والفول، والدقيق، ~~ال اوزرائع الخضر، والورد الميبس، وماء الورد المقطر، وتخليل بعض الخضر، ~~واخيزالها لتؤكل في ms018 غير إبانها (4). # (1) السلجم: هو اللفت. وقد يسمى: الشلحم والشلغم معحم أسماء النبات، ص33، والمقنع، ~~115 ،59 ،32 ~~(2) هي كسرة وكزبرة وقوريون (باليونانية) ومنها أصناف: كزبرة الثعلب وكزبرة البير، ~~وكزيرة الصح وكزبرة الحبشة. معجم أساء النبات، ص6، 7، 58، 146، 2147 ~~177، والمقنع، ص57، 119 ~~(3) الشبث هو سداب البر والحزاءة والزوفر. # (4) القسطل: هو الشاه بلوط (أبو فررة). # (5) مدريد: آيامها. # 301 PageV00P000 ~~============================================================ ~~خ ~~~~الا ~~1 PageV00P000 ~~============================================================ ~~[أبواب الجزء الرابع] ~~الباب السابع عشر: وهو أول السفر الثاني من هذا التأليف. في ~~كيفية عمل القليب(1)، ووقته، ومنفعته، وإصلاح الأرض بعد كلالها به. # الباب الثامن عشر: فيما يريح الأرض، ويصلحها من الحبوب ~~والقطاني إذا زرعت فيها. # وفي اختيار البزور والزراريع، ومعرفة الحيد منها، وتنبيتها؛ ليعلم ~~السا لم الثابت من الذي أصابته منها آفة ففسد، ~~ال واختيار الهواء الموافق للزراعة، ومعرفة ما يصلح لكل نوع من ~~الحبوب من أثواع الأرض التي ثزرع فيها. # الباب التاسع عشر: في معرفة وقت الزراعة، وكيفية العمل فيها. # ل و صفة العمل في زراعة القمح والشعير والسلت(2) (وأظيه الحبة التي تسمى ~~(1) القليب: هو البتر (يذكر ويوئث) والجمع قلب وأقليه، والقليب: تعهد الأرض ~~يالحرث اكثر من مرة. # (2) السلت: هو الشعر الرومي، ينحرد من قشره كله، ويصير كالقمح ويسئى ~~الخندروس (باليونانية) والشعير الهندي، والأخضر مته اللصيب، وأشفالته ~~(بالأسبانية) وطراغيس، وهر كثير النحالة، ملين للبطن، عسير الهضم ~~30 PageV00P000 ~~============================================================ ~~بالنبطية "الكلبا0)(1)، والأ شقالية(2)، وهو الختدروس(3) (وأظن أنها تسمى ~~3ر(4) ~~بالتبطية حوشاكي(") (5) . # (2 ~~2 ~~والطرطير(5) (وأظن أته ييسمى بالنبطية طرما كي() (1). # وما ئيكر بزراعته من البزور، وما يوخر منها، وتقدير البذر، ~~واعتباره بحال الأرض الني تيذر ها. # (1) باريس ومدريد: (الكلى) والصواب من الفلاحة النبطية: 424/1، قال: يتيت في اقليم ~~بابل شعير تسميه (كلتا) ويقال: هو شعير رومي: إلا ائه في صورة الحنطة. # وقال: (459/1) والشعير المشبه للحنطة الذى يسمى (كلها) فهر اكثر غناء من الشعير ~~المعروف وأقل قشورا. وقال: (473/1) أول أشباه الحنطة هي (الكلبا) الي يسميها ~~بعض الناس شعيرا روميأ. # (2) باريس ومدريدة الأشقالية. # النبطية: الأشتالية. # (3) الختدروس (باليوتانية) هو حوبيتا كوى (بالنبطية) ms019 وهو شعير يشبه الكليا إلا آنه اكير منه ~~زرع في اقليم بأبل ونيتوى، خحبزه يعقل البطن ريفسد العدة. الفلاحة النبطية: 516/1. # (4) اسمه بالبطية حوبينا كوي وفي يعض النسخ حوشاكرى وهو حب يزرع وقت الحنطة، ~~يصبر على العطش وهر كثير النخالة، وخبزه عسر الاغضام. الفلاحة النبطية: 517/1. # (5) للتحف وباريس: الطرمير. والصواب: الطرطير؛ وهو نبت كالغاسول يسمى المليح والقلام ~~رالوقيد. # (2) طرماكي: حب يزرع كالحنطة عسر الافضام، ملين للبطن يزرعه أهل بارما وتكريت: ~~حساؤه ينقى الصدر ويصفي الحلق. الفلاحة النبطية: 517/1. # 3 PageV00P000 ~~============================================================ ~~الباب العشرون: في صفة العمل في زراعة الأرز، والذرة، ~~والدخن، والعدس، والخلبان، واللوبياء سقيا وبعلا. # الباب الحادي والعشرون: في صفة العمل في زراعة القطاني سقيا ~~وبعلا، مثل: الفول والحمص، والثرمس، والحلبة، والكرسنة(1)، ~~والقرطم(2)، ووقت ذلك، ومعرفة أرضه الني يصلح أن يزرع فيها. # الباب الثابي والعشرون: في زراعة الكثان، والقنب(2)، والقطن، ~~وبصل الزعفران، والحياء الفوة(4)، والسمار(4)، والفصفصة(3)، وشوك ~~الدراجين(1)، والخشخاش الأبيض(). # (1) عمدة الطبيب، ص 417. # (2) القرطم: هو العصفر، منه بري وبستاني، زهره كزهر الرعفران، والقرطم الندي هو حب ~~النيل عمدة الطبيب، ص966، وحامع ابن البيطار: 16-15/4. # (3) القتب: قيل هو حب الفقد أو حب الثثوم يصنع من قشره أرشية. معحم النبات والزراعة: ~~102/0، وجامع ابن البيطار: 39/4، وعمدة الطبيب، ص283. # (4) فؤة: نبت له عروق حمر تسمى عروق الصياغين، ويسمى النبت فرة الصباغ، ومنه فوة ~~صفراء وفؤة حلوة. معحم أسماء البات، ص86. # (5) السمار: هو الديس والأسل يصنع منه الحصر. معجم أسماء النبات، ص124. # (6) الفصفصة: هي القت والبرسيم والنقل والرطبة. معجم أسماء النبات، ص116. # (7) شوك الدراج وشوك الذراحين هو ما يسمى بالجتاء ومشط الراعي وشوك الدريع. # (4) اخشحاش أتواع الأبيض والسود، والبحري، والبري، والبستاني والمصري والمقرون ~~والمنتور والزيدي. # 35 PageV00P000 ~~============================================================ ~~وصفة العمل في زراعتها سقيا وبعلا، ومعرفة أرضها التي تصلح ~~الياب الثالث والعشرون: في اتحاذ المباقل، واختيار أرضها ~~وكيفية العمل في زراعتها، وذكر ما يصلح أن يثقل منها، وذكر قدر ~~0 ~~بقائها في أرضها، إلى وقت إثراكها وقطفها بالقول الجملي، والقول ~~أيضا على مفرداقا، من ذلك القول في ms020 زراعة الخس، والسريس(1) ~~البستاني، والرجلة(4)، واليرثوز (2)، والقطف (1)، والإسفائاخ(5)، ~~()2 ~~والكرنب(1)، والقرتنبيط (1)، والسلق، ووقت زراعتها، ومعرفة أرضها الني ~~تصلح لكل بقل منها. # (1) السريس: هو العلث أو الخنشار، وقيل: هر الفستق الشرقي وصمغه ~~الصطكى. معجم أسماء التبات، ص48، 141. # (2) الرجلة: هي البقلة الحمقاء، والبقلة اللينة والمباركة أو ذتب الفرس. # () اليربوز: البقلة اليمانية، وقد تسمى الجريوز. معحم أسماء النبات، ص11. # (4) القطف: هي البقلة الذهبية أبو بقلة الروم، ويسمى: الريحان اليماني والاسفاناخ ~~الرومي ورخل الجراد. # (5) الاسفاناخ الرومي: نوع من القطف. # (26) هو كرتب وكرنب وكرتب (نبطية وقيل: يونانية): الملفوف. # (7) هو قتبيط وقرنبيط (يونانية): الزهرة في بلاد الشام. # 32 PageV00P000 ~~============================================================ ~~الباب الرابع والعشرون: في زراعة اليقول ذوات الأصول، ~~وشيهها، من ذلك: ~~السلحم(1)، والجزر، والفخل، والبصل، والثؤم، والكراث (2)، ~~والأشقاقول(2)، والقرقاص (4)، وفلفل السودان(5). # (1) السلحم: اللفت. # (2) الكراث: القرط وهو بصل الذئب وهو أنواع: الكراث الأندلسي وكراث البر ~~واليقل والحبلى والرومي والشامي، وكراث المائدة والكراث النبطي والكرات ~~الثومي والرومي هو الراسن، والأندلسي القلفوط. # اتظر: عمدة الطبيب، ص6-45 40 ~~(3) هو الاشقيل والاسقيل والإسقال: الغنصل وللعنصلان أو بصل الفار، وبصل ~~فرعون، وبصل الخترير. # (4) هو قلقاس وقلقاص وقرقاص: اللوف القبطى أو آذان الفيل والعامة تقول: ~~قرقاص، وهو اللفت الكبير مصمت حار الطعم. # عمدة الطبيب، ص279-278. # (5) فلفل السودان: يقع على نوع من الديس، وهو نوع من السعدى، ويقع على ~~حب الفقد، وليس منه. # وفلقل السودان يشبه حب الجلحلان في داخله حب كحب الكرسنة أسود، ~~حار الطعم يجلب من الهند. # عمدة الطييب، ص635. # 307 PageV00P000 ~~============================================================ ~~الياب الخامس والعشرون: في زراعة القثاء والبطيخ، ~~والدلأع(1)، والثفاح(2)، والخيار، والقرع، والباذنحان، والحنظل (3، ~~وتسمى هذه النوار، ووقت ذلك، ومعرفة أرضيه ~~(1) من أنواع البطيخ: الفلسطني، وهر الذلاع وهو نفسه الفتدي والسندي والشاميء ومن ~~الولاع نوع ينبت بصحراء المرابطين. عمدة الطبيب، ص101. # (2) مدريد: التفاح. الحاشية: النفاح - اللفاح. # واللفاح: ثمر البروح، أما الثفاح: ضرب من البطيخ. عمدة الطبيب، ص511. # ويقال أيضا: النفاح: هو البطيخ المصرى أو الأرمين رقيق القشر كثير اللحم، طيب ~~الرالحة يشبه الدلاع عمدة الطبيب، ص1:2-101: ~~(3) الحنظل: نبات كمتد على الأرض حبالا طوالا مثل ms021 أغصان القرع لا ساق له، وله ورقى ~~مشرف يشبه ورق البطيخ الفلسطيي لا يفرق بينهما. قال أبر الخيرة هو دلاع بريا، ~~عمدة الطبيب، ص235 . # وهو عند العرب يعرف بالخطبان رالشري والصراء والعلقم. # 308 PageV00P000 ~~============================================================ ~~[أبواب الجزء الخامس] ~~الباب السادس والعشرون: في زراعة المنابت ذوات البذور ~~المستعملة في الأطعمة، وفي بعض الأدوية، مثل: الكمون، والكرلويا، ~~والشونيز (1)، والحرف(2)، والأينسون، والكزيرة، والرازيانج(3 البستاني ~~والبرى، والخردل، والمقل(4)، والأثدراسيون(6)، والقردمانا(2)، ووقت ~~ذلك، ومعرفة أرضه، وما يزرع من ذلك سقيا، وما يزرع بعلا. # الباب السابع والعشرون: في زراعة الأحباق والرياحين، من ~~ذلك: الخيري، والسوسن، والنبيلوفر، والبهار، والترجس الأبيض، ~~والنرحس الأصفر، والمقدونس(2)، والأذريون(4)، والنسرين، والبنفسج، ~~(80 ~~) ~~(1) الشونيز: الحبة الستوداء. عمدة الطبيب، ص115 430،174، 431، 227، 298. # (2) الحروف: حب الرشاد. # (3) الرازيانج هو البسباس والشمار أو الفلفل الآخمر. # (4) المقل: صمغ اللوم نباته بأرض العرب ناحية غمان وصمغه أزرق وأحمر. عمدة الطبيب، ~~ص465494 ~~(5) هو بخور الأكراد، ويسمى: شمرة الخنازير. # (6) القردمانا: هو حب اهال أو حبهان والقاقلة. # (7) هو بقدونس ومقدونس وكرفس رومي، وكرفس صحري، وكرفس الحمار. معحم أسماه ~~النبات، ص41. # () الآذريون: ورقه كورق الخيري الأبيض، قضيانه محوفة رقيقة، له زهر مشرف ذهي اللون ~~إلى الحمرة، وهو الحتوة عند العرب، والعرار وبهار الير. عمدة الطبيب، ص 41-40 ~~309 PageV00P000 ~~============================================================ ~~والتريحان(1)، والئعنع، والمرديوش (2)، والمرو(2)، والحبق (4)، والخطمي(5)، ~~وورد الزينة، والخبازى(1)، و[الحبق] القرطي والصقلى (7)، والبرم (4)، ~~والخزم(2)، ووقت ذلك، ومعرفة أرضيه، ~~(1) الترتحان: ضرب من الأحياق، والكير منه هو الجبلي، وثرتحان السواقي هو ~~الضومران، وعلع الراتحة هو الصيني عمدة الطيب، ص140. # (2) هو مردقوش ومردقوش ومرزحوش ومرزلحوش ومرد كوش: ضرب من الصعاقر، ~~ونوع من الأحباق. عمدة الطبيب، ص479، ومعحم النبات والزراعة: 228/1. # (3) المرو: ريحان معروف يسمى الزغير، وهو حبق الشيوخ عمدة الطبيب، ص 480. # (4) الحبق على الإطلاق: (الفوذنج النهري) وهو توع من الريحان حسن المنظر طيب ~~الرائحة، ومن أنواعه: الحبق المصرى والمقلوب والصقلى والحمامي والصعترى ~~والكرمان، ومنه ريحان الملك وهو الشاهسفرم اى ملك الأحباق. عمدة الطبيب، ~~.199198 ~~(5) الخطمى هو الخبازى والعضرس والغسل والفسول. # (6) الخبازى: البقلة اليهودية والخطمي البستاني، وخيرو (بالقارسية). # (7) بريد: الحيق القرطي، والحبق ms022 الصقلى (وقد سبق ذكرهما). # (8) البرم جمع برمة وهي لمرة الطلح، وهي أم غيلان ثمره غلف ويرم معجم اسماء ~~التبات، ص2. # (9) المتحف وباريس: الخرم، الحزم الحرم. والصواب الخزم وهو نبات يشبه الثوم له ~~اقناء وبسر يسود إذا آيتع، وهو مر عفص، وهو نبات أرض العرب. عمدة ~~الطبيب، ص266. # 39 PageV00P000 ~~============================================================ ~~الباب الثامن والعشرون: في زراعة أنواع من النبات، تتخذ في ~~3 ~~الجبات، وتتصرف في وحوه مختلفات من ذلك: الماميثاء(1)، والقنارية (2)، ~~(2)- ~~(3 ~~(4)1 ~~والفيحن(2)، والكرفس، والنيل(4). # (5 ~~() ~~والصعتر، والراسن(6)، والشطرية(11، والأفسنتين(2)، والحرمل، ~~ر8) ~~والهليون، والكبر(8 ~~والسماق، والشبث(4)، والشاهترج(10). # (1) الماميثاء: هو الخشخاش المقرن البحرى، ينبت قرب السواحل: ~~(2) القنارئة والقتارا (يونانية): الخرشوف البستاني أو العكوب والهيشر، ~~(3) الفيحن هو السذاب والذفراء. # (4) الئيل هو القضة والغبيراء والسمة، يصلح للصباغ وهو النيليج (النيلة). # (5) الراسن: هو الزنحبيل الشامي وبقلة الرماة. # (9) الشطرية والشاطرية (يوتانية) : هو الصكطتر. # (*) الأفستتين هو شيبة العحوز والخترف والدمسيس. # وقد يسمى ذتن الشيخ وهو شحر أبيض: ~~(8) الكبر: والكبار والقير والقبار: اللصف. # وتفاحة الغراب وعنب الحية: ثمرة الشفلح. # (9) هو سناب البر: ~~(10) الشاهترج وشاه أترج وشيطرج (بالفارسية؛ أي ملك البقول او سلطان البقول) . # 31 PageV00P000 ~~============================================================ ~~.(4 ~~والخزامى، ولسان الحمل(1)، والبنج(4)، والثدوة(4)، والتبكة()، ~~والإئرسا(6)، واللوف، وشحرة مريم، والبأبونج، وإكليل الملك. # الباب التاسع والعشرون: في تقدير الزراريع، وفيه صفة تتعرف ~~ها ما ينخب من البذور في ذلك العام بمشيية الله (تعالى) وفيه معرفة وقت ~~الحصاد، واختيار مواضيع البيادر لمدارس الزرع، وكيفية العمل في اختزان ~~الفواكه والخبوب. # الياب الثلاثون: وهو باب جامع، يتضمن اختيارات منها: ~~اختيار مواضع البنيان ووقت قطع الخشب لذلك، ولمعاصر الزيت، وشبه ~~ذلك، وفي تيبيس الشحر والنيات المضر بالأرض، وكيفية تحصين الكروم ~~والجتات بغير حائط، وصيفة الأغمال في انتقال الأغشاب والأشجار من ~~(1) لسان الحمل هو ذنب الثعلب وذنب الفار وآذان الجدي ولسان الكلب، وهو ~~ورق الصابون. عمدة الطبيب، ص456 -8ر65. # (2) البنج: الشاهدانج والتنوم وهي الحشيشة المعروفة. # (3) المتحف وباريس: البدرة، والصواب النذوة وهي القضقاض والخرمل. # (4) النبك والثبق: السدر وقيل فمر العتاب العمدة، ص506. # (5) الإئرساة الزنبق وحذر السوسن الأزرق، وحذر البنفسج والسوسن ms023 الأبيض. # 392 PageV00P000 ~~============================================================ ~~البرية إلى البساتين، وصفة المحرد(1) الذي تعدل به الأرض، ووصف ~~أشحار وتبات يصرف ذكرها في هذا الكتاب في باب التركيب. # وفيه وصف خواص نافعة مشيعة الله (تعالى) للزررع والشحر ~~والخضر، ومصلحة لها. # ل و صفات في طرد السباع والحشرات المضيرة، والطير وصيدها. # وما يستدل به على كثرة حمل التفاح والكروم والزيتون قبل ~~ظهوره. # وصفة العمل في عجن الخبز من الحنطة، وتخميره يالخمير وبغيره، ~~وطبخحه على أحسن الأعمال في ذلك، وأوفقها للاغتذاء. # وصفة العمل في إصلاح بعض ثار الأشحار، والبقول البرية، ~~وأصول بعضها، وتلوين نوى ثارها، وعمل خبز(4) من ذلك يغتذى به ~~في المجاعة، وعند عدم الأقوات إلى أن يأتي الله بالقرج والرحمة. # وذكر منافع السيل ومضاره، ومنافع الغيث، والشمس، والصخو، ~~والرياح للمنابت، بمشيعة الله (تعالى) وفي الاستدلال على نزول الغيث في ~~الشتاء وكون الصحو والبرد قيه؛ بمشيئة الله (تعالى). # وفي الاستدلال يدلائل ثرى عيانا حسبما حرب في ذلك. # (1) المحرد: آلة تعدن الأرض ها تشبه محلج القطن. # (2) باريس: خيزة، المتحف اليريطاني خبزه. # 1 PageV00P000 ~~============================================================ ~~تنتل ل ~~وفيه ذكر فصول السنة، وما يصلح أن يعمل من أعمال القلاحة ~~في كل شهر منها. # وهذا الباب هو حامع لذلك وعا يشبهة اكملت به الغرض ~~المقصود إليه في معن فلاحة الأرض في هذا التأليف، وبالله التوفيق. PageV00P000 # ============================================================ ~~اأبواب الجزء السادس] ~~الباب الحادي والثلاثون: وهو أول القول في فلاحة الحيوان، من ~~ذلك: اتخاذ البقر، والضتأن، والمعز، ذكرافا وإنائها، واختيار الحيد منها، ~~ومعرفة وقت إنزاء فخوها عليها، ومدة حملها، وقدر أعمارها، وما ~~يصلح لها من العلف والماء وعلاج بعض أدوائها وعللها، ومعرفة ~~سيياستها، وغير ذلك من مصالخها. # الباب الثابي والقلاثون: فى اتخاذ الخيل والبغال والحمير والابل، ~~11(1) ~~ذكرافا وإناثها، للقئية(1) وللركوب، والاستعمال في أعمال الفلاحة، وفي ~~العزوق (2) للحاج(3)، وشبه ذلك. # واختيار الجيد منها، ووقت إنزاء فحولها على إناثها، وقذر أغمار ~~ذكورها وإنائها على حسب المعتاد في ذلك. # وما يصلح فا من العلف، وقدره، وسقيها بالماء روقته، وتسمينها، ~~وتضوير الخيل منها بعد ذلك للسياق عليها، وصفة العمل في ms024 رياضة ~~أمهارها، وإصلاح ما يحدث في أحلاق بعضها من العيوب المفسدة لها؛ ~~(1) القنية والقنية والقنوة، والقني: المقتنى من الإبل والغنم لولد أو للمبن. # (2) عزق الأرض: شقها وكشف تربة الحقل السطحية وأزال أعشاها للمضيرة. # (3) المتحف وباريس ومدريد: في الخج ~~وهو تصحيف: التعزيق للحاج؛ وهو العاقول أو شوك الجمال أو الكبر: ~~1 PageV00P000 ~~============================================================ ~~مثل الحجران(1) وشيهه، وفيه ثكت(2) من أصول الركوب، وأعمال ~~الفروسية. # الباب الثالث والثلاثون: في علاج بعض علل الثواب وإدوائها ~~بالأدوية السهلة الموحودة. # ت() ~~و[أن] تعمل اليد بالحديد هينا، لا كلقة فيه، ولا كثير مهتة(11، ~~مثل: التؤديج(4)، والتصدير(5)، والتحنيج(2)، والتكحيل(7)، والتقحيد(3)، ~~والتعريب(4)، وفتح العروق، ويسير من الكى بالنار، وذكر العلامات ~~الدالة على تلك العلل والأثواء الي [جاء] ذكرها، وعلاجاها بعد اللمغرفة ~~ها، وهذا هو الفن المعروف باالبيطرة(8. # (1) باربس ومدريد: الحرات. # (2) النكتة: الفكرة اللطيفة، والمسألة العلمية الدقيقة يتوصل إليها بعد إنعام فكر، والجمع: ~~تكت. # (3) اليهنة: الجهد. # (4) التوديج: عله في الوداج وهر عرق في العنق. # (5) التصدير: مرض إذا أصاب الحيوان صدر؛ وهو الانصراف عن الماء دون أن يرتوي. أو علة ~~في الصمدر. # (2) التحنيج: الضمور. # (7) التكحيل: علة في كاجل الدأية. # (8) التقحيد: علة في أصل ستام الناقة أو الجمل. # (9) التعريب: هو فساد في المعدة أو من عرب الجرح: إذا تووم وتقيح وبقي اثره بعد البرء. # 317 PageV00P000 ~~============================================================ ~~الباب الرابع والثلاثون: في اقتناء الحيوان الطائر المتخذ في ~~البيوت، وفي البساتين والضياع والجبال، مثل: الحمام، والإوز، والبرك(1)، ~~والطواويس، والدجاج، والنخل المعسل، ومعرقة الجيد منها، وسياستها، ~~وتدبيرها، وذكر علفها، وعلاج بعض أدوائها. # الباب الخامس والثلاثون: في اقتناء الكلاب المباح اتخاذها للصيد ~~والزرع والماشية. # و معرفة جيدها، وسياستها، وعلاج آدوائها، وذكر ما يصلح ~~أحوالها بمشيئة الله (عز وحل). # وهذا حين أبتدئ -إن شاء الله- بسياقة الأبواب المذكورة بابا ~~بابا، وتضمينها جميع ما شرطت، وإليه قصدت، وئخوه يممت، وبالله ~~التوفيق، ~~(1) البرك: جمع ثركةه وهو طائر مائي من الفصيلة الوزية. # 317 PageV00P000 ~~============================================================ PageV00P000 ~~============================================================ ~~الفصل الأول ~~(في أنواع الأرضين] ~~في مغرفة الطيب، والوسط، والدون من الواع الأزص التى ~~للزراعة والغراسة بالدلائل المؤضحة لذلك، وذكر ما لا ms025 يصلح لذلك ~~من أصتافها، وتسمى: الأرض المهملة، وذكر ما يجوذ في كل نوع من ~~أنواع الأرض من الشجر، ومن الخضر. # من كتاب ابن حجاج (رحمه الله) في مختار الأرض ومذمومها؛ ~~قال (رحمه الله)(1): أول مراتب علم الفلاحة هو معرفة الأرض، وميزها، ~~وعلم حيدها من دنيها، ومن لا يعلم ذلك فقد أضاع الأصل، واستحق في ~~هذه الصناعة اسم الجهل: ~~قال الرازي في كتاب "سمع الكيان: إن الححر(4) يستحيل إلى ~~الطيتية على الدهر، بفعل الشمس والمطر فيه؛ لأن الشمس فيها تحفية(3) ~~ل وتبديد الأخزاء كفعل النار، ثم يجيء المطر، فيحل منها ما قد لطف حتى ~~يتاكل ويعفن على الدهر حتى يصير طئنا. # (1) قول ابن حجاج أهد بن محمد الإشبيلي أحل به كتابه المنشور بعنوان: المقنع في القلاحة، ~~تحقيق: صلاح جرار وحاسر أبو صفية، بحمع اللغة العربية الأردن، 1982م، قال ~~(ص5): أول ما ينبغي أن تنظر فيه تخير الأرض، ثم استنباط المياه؛ لأفما أس العمل. # (3) (إن الحح سقط من نسخة المتحف البريطاي ~~(3) المتحف: التحفيف. # 327 PageV00P000 ~~============================================================ ~~قال ابن حججاج (رمه الله)(1): ~~فهذا دليل واضح من قول "الوازي( على أن الشمس هي التي ~~تجر الأرض، ويبدد أخزاءها؛، ولذلك كان وحه الأرض أطيب من سائر ~~أحزائها حرا ولطفا. # وقد نرى ما يخرج من أعماق الأرض من التراب؛ كتراب البثغار ~~والمطامير(2) لا يتبت أول عام؛ لكن بعد أن تطبخه الشمس، وتلطف ~~أجزاؤه وتستحر، وإئما لم ثثبت الأرض إلا بعد حر الشمس؛ لأنها في ~~طبعها باردة يابسة(3. # فلولا إسخان الشمس لها، وترطيب المطر إياها لم يثنشا(4) فيها ~~نبات إلا أن الأرض وإن كانت في طبعها باردة يايسة - فإن بعضها ~~أرطب من بعض، وبعضها أبرد من بعض. # (1) قول ابن حجاج سقط أيضا من النسخة المطيوعة. # (2) المطامير: جمع المطمورة؛ وهو مكان تحت الأرض هي ليطمر فيه الزبل ~~والتراب وغيرهما، والمقصود: التراب الذي يستخرج من حفر المطامير. # (3) هذا قول اين بصيال، قال: الأرض بالجملة في طبعها باردة يابسة. # انظر: مفتاح الرباحة لأهل الفلاحة، ص، 10، حققه: محمد صالحية، وإحسان ~~العم الكويت، 1984م. ms026 # (4) مدريد: پتش ~~22 PageV00P000 ~~============================================================ ~~فأحر الأرض سباجماع من حذاق أصنحاب الفلاحة - الأرض ~~السؤداء(1)، ثم الحمراء(2)، وأبرد الأرض البيضاء(3)، ثم الصفراء(4). وكل ~~أرض في لوها بياض فقد غلب عليها من البرد بمقدار ذلك الجزء الذي ~~مازحها من البياض، فكذلك يجري الأمر في الصفراء، وفي سائر الألوان ~~على هذا الحد إن شاء الله (تعالى). # وأما الأرض الرطبة(6) التي هي في أعلى مراتب الرطوبة؛ فالأرض ~~التي هي في شكلها شبئهة بالزئل القدعم المتعفن(2)، تحدها منتفشة، لم ~~(1) قال ابن ححاج: خير الأرض السوداء؛ لأفا تصير على كثرة المياء والأمطار، ~~والحر، غير افا لا تصلح للكرم. المقنع، ص6. # (2) قال اين بصال: الأرض الحمراء يغلب على طبعها الحرارة واليبوسة، ولا تحتاج ~~إلى الزيل الكثير من أجل حرارها، والرطوبة متمكنة في تربتها. القلاحة لابن ~~بصال، ص46، ومفتاح الراحة، ص110. # (3) اين يصيال، ص45، ومقتاح الراحة، ص110. # (4) ابن بصال ص46، ومفتاح الراحة ص110. # (5) ذكر ابن بصال (ص41 وما بعدها) أقسام الرضين في عشرة أنواع، هي: ~~الليتة، والغليظة، والجبلية، والرملة، والسوداء والبيضاء والصفراء والحمراء ~~والحرشاء المضرسة، والمكدنة المائلة إلى الحمراء، ~~و لم يذكر ابن بصال ولا ابن حجاج ولا غيرهما (الأرض الرطبة). # (2) باريس: العفن، مدريد: المعفن PageV00P000 ~~============================================================ ~~تغلب عليها الطفلية(1) ولا الاستحصاف(2)، فتكون مدرثها شدئدة بجتمعة ~~يايسة، شبيهة بأشداد الححر(3، ولا حسمت(4) وقحلت، وقلت ~~رطوبتها، وتبددت أجزاؤها، كالرمل الشبيه بالححارة أيضا، لقلة رطوبته، ~~قائه عند التحقيق حصى صغار؛ فهذه أحمد الأرضين في الرطوبة، وقليلا ~~ما ألفيناها، وعلى حال فقد شاهدتناها. # ويغد هذه الأرض، هى الأرض التي ذكرها أبو حنيفة الديثنوري (ء ~~صاحب النبات، في كتابه، وأثنى عليها يحق، فقال: إذا كان البلد سهلا ~~حرا دميثا(1)، يشبه ترابه تراب الرمل، ولا يدعى رملا فذلك ~~(1) الطفل: الطين الأصفر، ولون صفرة الشمس واحمرارها عند الغروب، ~~(2) استصحف وحه الأرض صار كالصحفة يابسا، والصحاف: مناقع صغيرة ~~للماء النسان، مادة (صحف) واستحصف الحبل: اشتد. # وقد ذكر ابن وحشية من الأرضين الفاسدة: المفرطة الاسيصحاف، ~~(3) المتحف: أشرار الشحر، باريس بأشرار الحجر. والمقصود: الخحارة الشديلة. # (4) لا حسمت: انقطعت رطوبتها، مأخوذ من ms027 حسم المرأة ولدها: إذا منعته من ~~الرضاع. # 5) هو آبو حنيفة أحمد ين داود الدينوري (ت: 282ه) صاحب كتاب ~~(التبات) المشهور، تشرة برفارد لوين (1953) وحقق القسم الثاني منه: ~~محمد سميد الله، المعهد الفرنسىء القاهرة، 1973م. # (6) الدمثاء: الأرض السهلة اللينة، وهي أرض ذميثة، وأرض دمث: لينة. # 324 PageV00P000 ~~============================================================ ~~3ر1) ~~الذي يرب(1) الثبات، وإن ثبش ما حواليه، وربه حفظه إياه، ذلك أنه ~~يشرب الماع ماء سماء كان، أو ماء أرض؛ لذمويته، ويرسخ فيه، فيسقي ~~عروق النيات، وتتفرج مضاريها(2)، فيسمق تبته ويطول بقاؤه. # قال: وإذا كان البلد عزارا(3) شحاحا (4) سال الماء عليه سيلا، فلم ~~يرز(4) منه شيء، فلا يثرى(2)، وإذا لم يثرلم يثبت. # (ه) ~~والشحاح من الأرض: ~~الصلبة المستحصفة(1) التي لا يقعد الماء فيها، ولا تتفرج مضارب ~~العروق في باطنها. # 1 ~~(1) ير التبات: يتعهده ويعذيه ويتميه، ورب بالمكان وأرب به: لزمه ولم يبرخة، ~~والربب: الماء العذب، والرى: النعمة. # (3) باريس ومدريد: تنفرج لمضارها، والمراد أن مضارب العروق (حيث تضرب ~~في الأرض) تتفرج (تنفذ وتنتش) في باطن الأرض. # (3) العزار: الأرض الصلية السريعة السئل. اللسان (عزر). # (4) أرض شحاح: لا تسيل إلا من مطر كثير. اللسان (شحح). # (5) المتحف وباريس (يرزا) والصواب (يرز) أى يثبت، يريد أن الماء لم يثيت. # (2) تريت الأرض ثثرى ثرئ: نديت ولانت، وامتصت الماء، وهي ثرئة وثرياء، ~~اللسان (ثرا). # () المستحصفة: الشديدة. # 2 PageV00P000 ~~============================================================ ~~وأما غيره فزعم أن الأرض اليابسة على ضربين: ~~أحدهما: الرمل(1)، وهو في أغلى مراتب اليبس؛ لأثه حصى صغار، ~~وكفى بالححر ثبسا، وقلة إغذاء، والماء ينش فيه. # والثانية: هي الأرض الطفلية(2)، فإنها أيضا يايسة، لكنها أرطب ~~ال من الرمل كثيرا، وإئما قيل فيها إنها يابسة، لأن مدرتها مستحصفة شبيهة ~~بانعقاد الحجر، لا تنتفش، ولا ترخو كالثي قدمنا ذكرها. فأما إذا مازج ~~هذه الأرض تراب دمت شبيه بثراب الرمل الدقيق فقد أصلحها ~~وخورها(3 لمضارب عروق الثبات، ولشرب المياه. وكثيرا ما تحد هذه ~~الأرض في الجزائر(4)، وأرض الجزائر (مما تقدم) في الطيب لمكان ~~(1) هرى ابن بصال أن الأرض الرملية يغلب على طبعها البرودة مع اليبس (اين ~~بصال، ms028 ص45) ومفتاح الراحة، ص109. # وقالا: وما يغلب على طبعها البرودة واليبوسة أيضا: الحبلية والبيضاء ~~والصفراء والحمراء والحرشاء المضرسة والمكدنة المائلة إلى الحمرة. # (2) الأرض الطفلية التي فيها طين طفل يشبه لون الشمس عند الغروب، ولم يذكر ~~هذا النوع من الأرضين ابن بصال وابن حجاج وأبو الخير وأصحاب الفلاحة ~~النبطية، والفلاحة الرومية ومفتاح الراحة. # (3) مدريد: خرزها، والصواب خورها: أي لينها، والأرض الخوارة: اللينة السهلة. # (4) يريد الجزائر الني تتكون من البراكين. انظر حديث قوقامى عن الجزائر، ص316، ~~405،35،22 435 43 ~~2 PageV00P000 ~~============================================================ ~~الحماة(1) التى فيها، ولما يسوقه السيل إليها مما يتقشر من وحه الأرض، ~~وما يحتمله من الغثاء والزبل، فترخو لذلك، وترطب كثيرا، وريما كان ~~ممازجا لها رمل دقيق؛ فيزيدها رخاوة وخورا. # وقال سولون(2) نحوأ من هذا، وهو قؤله(4): الأرض الطية هي ~~الجامعة للحرارة والرطوبة، فالسواذ في الأرض دليل الخرارة، وكذلك ~~الحيرة أيضا؛ إلأ أن حر الحمرة دون حر السوداء ثم يتلو الحمراء: ~~الصفراء، وهي آخر مراتب الحر، وأقرب إلى حال البرد، والأرض البيضاء ~~باردة. # وأما اليبس والرطوبة فتعلمها بدلائل واضيحة. وذلك أن الأرض ~~التى هي شبيهة بالزبل القدسم المتعفن التي قد حالت عليه الأعوام، المثتفشة ~~الرطية - في أعلى مراتب الرطوبة (4) . # ثم الأرض التي يمتزج قيها حمأة برمل دقيق حدا، وهى ثربة ~~الجحزائر. # (1) الحمأة: الطين الأسود المنتن، والقطعة منها: خمأة. # (2) مدريد شولون، والصراب: سوئون وهو من الفلاحين الروم المتكلمين، تقل اين حجاج في ~~المقتع بعض مقولاته. انظر: المقنع، ص89، 123. # (3) الحماة: الطين الأسود المنتين، والقطعة منها؛ حمأة ~~(4) عتدح علماء الفلاحة دائمأ الأرض التدية الرخوة الرطبة، ويذمون الأرض الصماء الممدرة ~~اليايسة. انظر: المقنع، ص14، 21. # 27 PageV00P000 ~~============================================================ ~~سستب ~~وأعلى مراتب اليس هي الأرض الحرشاء(1) التي لا تكاد تليم، ~~ولا تحتيع، وهي الرملية التي لم يحالطها حماة(2) ثرطبها، ولا طقل (3 ~~(2)00 ~~تكتسب به حظا من الملاينة(4). وكذلك أيضا المفرطة البياض(5) الشبيهة ~~بالكلس، والأرض الطفلية() يابسة، وإن كانت أرطب من الرمل كثيرا؛ ~~لألها مستحصيفة المدرة(1) إذا يبست، ويستدل على يسها باتساقها، ~~وصلاية مدرقا، فهي في احتماعها، وشيدة التعامها كالحجر؛ ms029 فإن مارج ~~7 ~~هذه الأرض شيء من الثراب المشاكل للرمل جودها، وأمكن غوص ( ~~عروق النبات في باطنها. فاجعل ما ذكرت لك قياسك(4) في معرفة ~~الأرضين وميزها، فلن يخطئك ذلك (إن شاء الله تعالى). # (1) هي التي قصها ابن بصال بقوله: الحرشاء التى على وجحهها تحبيب كثير، ومت كشف عن ~~باطنها وحد حجرا متصلا. فهذه لا تصلح أبدأ. القصد والبيان لابن بصال، ص48. # (2) الحماة: الطين الأسود المثين ~~(3) التحف البرمطاي وباريس ومدريد: طفلا، وهو خطأ بين ~~(4) باريس مدريد: الملاسة رهو تصييف. # (5) المشحف وباريس ومدريد: البيات (تصحيف) ~~(6) الطفل: الطين الأصفر، ~~(7) المستحصفة: الشديدة وللدرة: الطين اللرج المتماسك، رسكان القرى هم أهل المذر: ~~لأفم يينون بيوتحج منه. # (8) باريس ومدريد: عوض: ~~(9) اخملة التالية سشطت من باريس ومدريد. # 328 PageV00P000 ~~============================================================ ~~وقال سيداغوس(1). نحن إذا اعتبرنا الأرضين حق الاعتبار، وجحدنا ~~الحاحة إلى رطوبتها ودسبها، وانتفاشها، أكثر من حاحتنا إلى حرها؛ لأن ~~الشمس والمواء يحرافها ويصلحاها، وإنما احتياحنا إلى دسم ولطف تستيد ~~منه غروق النبات، فينقاد عند الاحتذاب سريعا؛ فإن عرض أن يكون في ~~الأرض الحرارة والرطوبة معا كان أحود كثيرا. # قال ابن حجاج (رحمه الله)(2): ~~قول سيداغوس هو الحق الذي لا شيء غيره. # ومن كتاب اين حجاج (رمه الله): في ذكر تنويع (3) الأرض على ~~رأي (يؤنيوس(4) و(كسينوس)(3) و(ديمقراطيس) و(قسطوس) السالفين ~~في علم الفلاحة. # (1) ذكره اين حجاح في المقنع (ص113) سيدغرس، و(ص123) سيداغوس، ~~وفي الحاشية (سيداعوس الاسباني)، ولم يجر له ذكر في كتب القلاحة ~~الأخرى: ~~(2) قول اين ححاج أخل به ما نشر من كتاب المقنع. # (3) المقصود: أنواع الأرض، وما ينأسبها من أنواع الأشحار والمزروعات. # (4) اعتمد ابن حجاج على أراء يونيوس كثيرا وقد ذكر في المقنع في (28) موضعا. # انظر: ص162. # (5) جاعت الأسماء مصحفة تصحيفا عجييا في المتحف وباريس ومدريد، هكنا ~~نونيوس و كستتوس وتيسطوس ~~79 PageV00P000 ~~============================================================ ~~س ~~قال يونيوس(1): إن أحود الأرضين: الأرض السوداء، وقد مدحها ~~القدماء وأكثروا في مديحها، وذلك أنها تحمل كثرة الأمطار. # ل ويتلو هذه الأرض في الجودة الأرض البنفسجية(1) اللؤن. # قال ابن حجاج (رحمه الله)(3): يعني بقوله: "البنفسحية اللون": ms030 ~~ارضا حمراء تحن(4) إلى الذكنة(4)، ونحن تسميها "الهتدئة(1 وهى فهاية في ~~الطيب إذا كانت منتفشة، والشجر يخود فيها. قال: ثم ترجع إلى قول ~~(يونيوس)، والأرض التي يغمرها ماء نهر من الأنهار تسمى" حمائية ((1). # (1) قول يونيوس في المقنع، ص6، وفي كتاب أبي الخير، صء. قال: لأها تصبر على ~~كثرة المياه والأمطار والحر. # (2) هذا قول ينبوشاد في الفلاحة النبطية، ص325، قال: أحمد الأرضين الي يضرب ~~لوها إلى لون يشبه لون البنفسج، وهي المسماة البتفسية، وصار فيها مع اللون ~~حماة. # (3) قول ابن حجاج ساقط من المقنع للمنشور. قال ينيوشاد: البنفسحية تتكون إذا عم ~~الأرض ماء عذب ثم اتحسر، فحدث هنه اللون، وطعم تربتها عذب أيدا، يتلوها في ~~الجودة الأرض المتخلخلة ثم الأرض الحارة الفلاحة النبطية، ص325. # (4) المتحف وباريس ومدريد: ثحمر تحره تكر: ~~(5) كذا في المتحف وباريس ومدريد؛ ولعلها "الݣدنة لأن من انواع الأرض: ~~"امكدفة ~~(6) الأرض الحمائية هي التي تكونت من حمأة (الطين الأسود المنين) الناتج من ~~البراكين. # 30 PageV00P000 ~~============================================================ ~~.(98 ~~قال ويمقراطيس"(1): ~~إذا تشفت الأرض المطر، ولم تشقق بعد المطر (2)، أو [إذا] مطر ~~عليها فلا يكون ها زلق (3)، فهي أرض جيدة، وإذا لم تشقق الأرض حين ~~يشتد الحر فهي أرض صالحة. # قال ابن حجاج (رمه الله)(4): ~~يشير في هذا كله إلى ألا تكون الأرض طقلية أو صلودا (4) . # وقال لي بعض الناس: كيف ذم الحكيم ادتمقراطيس(2 وغيره ~~الأرض المتشققة، ونحن نرى فخص(6) مدينة القرمؤنة "8(4) كثيرأ [ما] ~~(1) قول مكقراطيس ذكره ابن حجاج في المقنع، ص6، وأبو الخير في الفلاحة، ~~ص4، وذكر قسطا بن لوقا في الفلاحة الرومية، ص135. # (2) اين حجاج وأبو اخير: ما لا يكثر تشققها إذا اشتد الحر:. # (3) ابن حجاج وأبو الخير: زلق وتمليس ولا يطول مكث الماء فيها. # (4) الصلود: وصف من (صلد) للمبالغة؛ الأرض الشديدة الصلاية. # (5) قوله سقط من المقنع المنشور. # (6) الفحص: الحفيرة والمراد الأرض المحفورة المحروثة منها. # (3) قرمونة: من أعمال إشبيلية. انظر: المسالك والممالك لأبي عبيد اليكري (بيت ~~الحكمة، تونس)، المواد: 95، 990، 1367، 1493، 1515. # 339 PageV00P000 ~~============================================================ ~~س س ~~تشقق، وهو يصدر عنه الأرفاع(1) العظيمة من القمح ms031 مما لا يوحد في ~~غيره ~~فقلت: ~~لم يذمه إلا بالإضافة إلى غيره مما هو أفضل منه على حسب ~~الشرط للمقدم، وأيضا فإن هذه الأرض المتشققة ليس لنحابة القمح فيها ~~خاصة تستحق التفضيل جملة؛ لأن كثيرا من المزروعات والمغروسات ~~العتادة لا تنحب فيها، فكيف لا يفضل غيرها عليها. # والأرض السؤداء(2) المنتفشة(2) الي هي شبيهة بالزبل القدع، ~~ينحب فيها كل مزروع ومغروس باطلاق: ~~وهذه الأرض في أعلى مراتب الطيب، فكيف يضاف إليها غيرها ~~معا لا ينحب فيها إلأ بعض المزروعات والمغروسات بعد إحمام(4) من ~~(1) الرفاع والرفاع: رفع الزرع بعد الحصاد، يقال: هذه أيام رفاع ورفاع. ورفع ~~الزرع وفعاناء حمله بعد الحصاد إلى الجرن. # (2) امتدحها قوثامى في القلاحة النيطية، وقسطا بن لوقا في الفلاحة الرومية، ~~وامتدحها أيضا ابن بصال وأبو الخير وابن ححاج وغيرهم ~~(3) المتحف: النتقشة. # (4) أحم القليب: ترك ماؤه يجتمع، وجمت البثر: تراجع ماؤها بعد الأحذ منها، ~~والبثر الجموم: القي إذا نقصت احتمع ماوها. # 2 PageV00P000 ~~============================================================ ~~قليب، وترك اعتمار(1)، والتي قدمت أصبر وأغطى على كثرة الازدراع ~~فيها، وترك الإجمام(2) لها. وهذا بين. إن شاء الله (تعالى). # 1.(3)7 ~~وقال قسطوس"(3): الجيد من الأرض هي [التي] تشرب ماء ~~المطر الكتير، والتي ثنبت ضروب الأعشاب، فتنعم فيها، وتجود، وتطول، ~~والتي تنبت عشبا رقيقا رديئة. # 5441 .(4)3 ~~وقال "يونيوس(2): الأرض المختارة للبقل هي الي ليست بيضاع ~~ولا خشينة حدا، يعني: الخرشاء، ولا تتشقق في الصيف تشققا كثيرا؛ ~~وذلك أن الأرض البيضاء(6) تحمة في الشتاء سريعا، وتجف في الصيف، ~~(1) الاعتمار والعمارة: حرث الأرض وتنقيتها من الحجارة والأعشاب. # (3) المقصودة ترك الستي: ~~(3) قول قسطوس ذكره ابن حجاج (ص6) قال: أحود الأرض ما لا يطول مكث الماء فيها، ~~وإذا كان نباقا غليظأ طريلا سمينا، غض الورق، حين الخضرة، غليظ العروق. وإذا كان ~~دقيق القضيان والعروق فهي أرض رقيقة. وقول قسطوس في الفلاحة الررمية، ص135. # وما يعرف به طيب الأرض أن ينظر إلى العشب قلته وكثرته وغضارته ولرنه. مفتاح ~~الراحة، ص10. # 41) قول بونيوس ذكره ابن ححاج دون عزو، قال: أوفق الأرض لليقول ms032 التي ليست بخشنة ~~ولا حوارة فإن الخشنة لا تصير على كثرة الماع والخوارة تسترحي في الشتاى وتيبس في ~~الصيف، فيهلك بقلها ومن الأرض الرملة ما يجود فيها البقل وذلك لقلة عشبها. المقنع، ~~.57 ~~(5) المقنع ص7: الأرض الخوارة تسترخى في الشتاء وتيبس في الصيف. PageV00P000 # ============================================================ ~~ف ~~سسه ~~فيهلك جميع ما يكون فيها، أو يكون ضعيفا رقيقا، ولا تكاد تصلخ ~~الأرض البيضاء(1) للبساتين إلا بعد تعب كثير، وبعد أن يخلط ترايها ~~بسرحين (2) مساو للثراب. # وأما الأرض الي تتشقق في الصيف؛ فإتها لا تصلح للبساتين، ولا ~~34 ~~الأرض الخشنة أيضا؛ فإنها لا ترب(3 [التبت] تربية حيدة، ولا تقوى ~~على أن تحبس الماء. # و(قد] تكون أرضون رقيقة(4) خشنة رملية جحيدة للبقول، وهي ~~الي تكون الحمأة فيها كثيرة، فتكون غذاء لأصول البقول منها. # وهذا يمكنك أن تعلم بأسهل الأمور الأرضين الموافقة للبقول، ~~وذلك إن رويت الثراب بالماء، وغسلته(2)، فأصبت الحمثأة فيه اكثر، ~~علمت أثها ارض جيدة للبقول مربية لها، وإن أصبت الرمل اكثر، علمت ~~أثها غير موافقة للبقول، وإن أنت مرست الطين بيديك فأصبته شبيها ~~(1) قال ابن بصال، ص46: يحتاج التبات الذي بزرع في الأرض البيضاء إلى الزبل الكثير، ~~وهي حتاحة إلى كثرة الخدمة والتزبيل. مفتاح الراحة، ص0 16. # (2) السرحين والسركين: الزئل: ~~(2) المتحف وباريس: ترب، والصواب: قرب أي تتعم نعمة حيدة بالغذاء والتشمية. ويجوز أت ~~تكون العبارة (تربي النيت تربية). # (4) المتحف وباريس: قليلة. # (5) مضمون هذا القول ذكره ابن حجاج في المقنع، ص58. # 33 PageV00P000 ~~============================================================ ~~تتا ~~بالشمع، يلصق شديدا، فاعلم أها أرض غير موافقة للبقول، فهذا قول(1) ~~"يونيوس. # وقال"كسينوس : ينبغي أن يرتاد للبقول الأرض السمينة الدسيمة ~~التي ليست بخشنة، ولا البيضاء ولا اللزجة، ولا الي تتشقق في ~~(2) ~~الصيف(1). # قال ابن حقاج (رهمه الله): ~~إئما غرضهم في اطراح الأرض الطفلية والحرشاء، وذمها للبقول؛ ~~لأن البقل في ذاته رطب مائي لطيف العنصر بإضافته إلى الشخر الخشي، ~~فلا يصلح إلا في الأرض الدسمة الرطبة المثتفشة، وإذا احتذب أصلها منها ~~سلس له المحتذب. # والأرض الطفلية اللزحة لا يخلص إليه منها إلأ القليل، ولا ms033 تغوص ~~عروقه فيها سكما تقدم - والأرض الستصحفة(3 للشحر أوفق منها ~~للبقل. # (1) قول يونيوس ذكره ابن حجاج في المقنع، ص58، معنى بختلف معاكس، قال: وإن ~~عحنت (التراب] بيدك فالتصق طيته بيدك كالشمع فهي تصلح إللبقول]. # (2) قول كسينوس أخل به كتاب المقنع، وفيه ما يناقض قوله قال، ص61: الثوم ~~يررح في الأرض البيضاء الرخوة . ومعنى قوله في الفلاحة البطية، ص320. # ) في متحصة ومستصحفة: شديدة مستحكمة. # 3 PageV00P000 ~~============================================================ ~~ى ~~وقال بعض الفلاحين(1): أما الأرض الرملية فإيها تزيد حرا في ~~الصيف، وبزدا في الشتاء، وكذلك الححارة على وخه الأزض تقبل خة ~~الصيف وبرد الشبتاء فتؤذي الغروس اليي تكون فيها زمن الصيف والشتاء؛ ~~لأن الححارة تحمى عند حر الشمس، وتبرد عند الهواء البارد، ~~وهذا قول(4) "يونيوس قال: وهي في أعماق الأرض بخلاف ~~ذلك ومن غيره. # قال "جالينوس *(3 في كتاب: "الأدوية المفردة(: ~~اليونانيون (4) يسمون الأرض التي طينتها "قسمة( لينة في ظاهرها، ~~وباطنها حشين- ويسمون أخرى ضد هذه الي هي غير دسمة؛ صلدة؛ ~~ولا تصلح إلا لعمل الفحار، ويفصلون بين المواضع اللينة الرطبة الطيبة، ~~وبين المواضع اليابسة القحلة والرملية. # (1) انظر: ابن بصال، ص43، والمقنع، ص7، وأبو الخير، صة، والفلاحة النبطية، ~~ص333. # (2) قول يونيوس ذكره ابن ححاج، ص7، وأبو الخير، ص5 ~~(3) حالينوس: له كتاب الأدوية المفردة في إحدى عشرة مقالة. القفطى: ص130، ~~وعمدة الطبيب لأبي الخير ص9، 857، وله كتب أخرى نقل مثها آير الخير ~~الإشبيلي في عمدة الطبيب مثل: أغدية المرضى، ص114، تدبير الأصحاء ~~ص33، 413، كتاب العلل والأعراض، ص 231. # (4) المتحف وياريس: اليونانيين.. # 3 PageV00P000 ~~============================================================ ~~وقال أيضا: ~~والأكارون(1) يزعمون أن الأرض المنقصبة هي البعيدة من طبيعة ~~الصخور، ويلمون الأرض القحلة الرملية؛ لأنها لا تصلح لشيء. # وقال أيضا : الأرض التي يزرطها الناس أصناف خاصية، وذلك أن ~~منها الدسيمة السوداء اللون، ومنها المضرسة(2) غير الدسيمة البيضاء اللون. # وهذان صنفان متضادان؛ فأما ما بقي من أصنافها فهو بين هذين ~~الصثفين، إما أن يقرب من أحدهما قربا قريبا، أو بعيدا. # ل وقال أيضا: فأما الأرض المحرؤثة فأفضلها الدسمة. # ومن كتاب ابن حجاج (رقه الله): ~~في ms034 معرفة طبائع ما علا من الأرض واستفل، قال(3): اعلم أن الجيل ~~أيرد من السهل وأتيس؛ فأما ييسه؛ فلأنه صخري، أو يكون ترابه ~~مستحصفا شبيها بالصحر. وأما برده، فلأن الرياح تتمكن منه، والثلج ~~أوجحد فيه. # (1) الأكار: الحراث، والجمع أكرة وأكارون. # (4) المتحفة المتشة، باريس: المهمت والصواب: المضرسة وهي الي فيها ححارة ~~كأيها أضراس. الضريس والمضروس والضرس مواء ~~(2) قوله هذا أحل به كتابه المتشور، وسقط من كتاب "المقنع الذي حققه: ~~صلاح جرار وجاسر أبو صقية. # 37 PageV00P000 ~~============================================================ ~~ه ~~ل ~~ته شس ن ب ه ~~وهذا قول "ثابت بن قرة 80(1): وأما صفحائها (2) فتربتها (3) أقل ~~طيبا كثيرا، وذلك لأن ما أحرت الشمس منها، ولطفت من أحزائها ~~حدرته الأمطار(4)، فتصؤب إلى الحضيض؛ فهزلت لذلك. # وأما السهل فبالضد، وأما القيعان والمروج التي لا يطئل الماء المكث ~~فيها كل الإطالة فمعتدلة طيبة حدا، لأئها سؤداء الثربة من تعفين المياه لها، ~~وكل ما يعفن فقد استحر: لكن الماء المتحدب إليها كثيرا ثبردها، ويرطب ~~تريتها، فيقاوم يرد الماء حر التعفين(5). # وقال سولون"(2): الررج باردة، ولتست بالكنرة التزد، وعلة ~~2 (9 ~~8 (7) ~~ذلك ايحذاب المياه إليها، وغؤورها كثيرا فيها، وسنخ(27) التراب أن البرد ~~(1) هو ثابت بن قرة الصايي، وقيل: النصراي (ت: 289ه)، له كتاب يشرح فيه كتاب ~~جالينوس المشهور، سماه حوامع كتاب الأدرية الفردة لجالينرس، وكتاب النبات، وشروح ~~على مقالة أرسطو في التبات. انظر: عمدة الطبيب، ص276. # (2) هى صفحة الجبل وسفحه. # (3) المتحف: أما صفحاقا أقل طيبأ. # (4) باريس: حددته. # (4) التحف: للتعفن ~~(2) سولون: حاء ذكره في المقنع ص89، ص123، وفي بعض نسخ المقنع ونسخ فلاحة ابن ~~العوام: شولون. # (1) المتعف وباريس: سبخ (وهو تصحيف) والصواب سنخ التراب: أصله، أي أصل التراب ~~يغلب عليه البرودة. # 3 PageV00P000 ~~============================================================ ~~يى ~~غالب عليه، فاستولى البرد عليها من جهتين، وفيها جزء من الحر للتغفين ~~المتلاحق لثربتها من الماء المنحذب إليها، لكن هي باضافتها إلى الجبال ~~ارطب كثرا وأحر... # (انتهى قول سولون). # وأما مكامن الأرض الغائرة المستيرة بالأشراف(1) العالية، ~~والأخراف(2) المضيلة؛ فأرضها باردة جدا؛ لأن الشمس لا تصل إليها، ولا ~~تغذو ms035 تباتها، فهي في طبيعتها باردة جدا رطبة كثيرا، فإذن أعدل الأمكنة ~~وأخفظها ما اتخفض عن الجبل، وكان محصا (2) معتدلا مستويا، ثم يثلوه ~~المروج ثم الجبل وأعلاه حير من صفحته لما قدمنا من حرد المياه ~~طليتها-(2). # وأذق الأرض المكامن الغائرة المظللة، لا تكاد تنفع إلا ما لا بال ~~لهه يما سنذكره فيها فيما يستأنف من هذا التأليف سان شاء الله ~~(تعالى)-. # (1) ما شرف من الأرض: ما ارتفع، والشرف: الموضع العالي. والجمع: أشراف. # (2) المتحف: الأحرف والصواب: الحرف وجمعه: أحراف وحرفة، وهو شق ~~الوادي إذا حفر الماء ني أسفله. # (3) المحصر: الظاهر البائن، أما المكان الأحص: الذي لا يطول نباته، وقليل التبت ~~متساقطه. حصئص الشيء: بان وظهر. # (4) مدريد: طيبچا. # 39 PageV00P000 ~~============================================================ ~~قال "سولون": ~~فإذا سكلت عن حقل من الأرض، بعضه متطامن، وبعضه مستعل، ~~فقئل لك: أي أخزاء الأرض أفضل؟ فاختر المتطامن على المشرف، وذلك ~~لانحدار الماء عليه، وسوقه ما قشر من الأغلى إليه، فهو أرطب أبدا ~~وألطف. # الأعم) ~~ورب أرض أعلاها أفضل من أسفلها جلقة، فقد تحد قنعانا ~~الغالب عليها الرمل، وما أشرف عليها أرض أرطب منها... ولكن الأكثر ~~مما قدمت. # ومما يوكد أن الأسفل أفضل من الأعلى أن الأمكنة الني تغلب ~~أعاليها الحمرة، فأسافلها لولها إلى السواد، والأرض الي أعلاها أبيض، ~~فأسفلها أخمر أو أسشود (هذا في الأكث وأما الأرض التى تستنقع فيها ~~المياه، وتثبت كثيرأ ها، فهي محطوطة(1) مذمومةه لأن الرطوية تغلب ~~عليها فتطفى حرها، وهذه الأرض لا تصلح إلا لما يزرع في استقبال ~~القيظ: كالقثاء، والقرع والذرة وما أشبة ذلك، فأما الشحر فلا يصلح ~~(1) المحطوطة هنا: المذمومة، وفي اللغة: المحطوط للمرهف والمصقول، وحارية ~~حطوططة المتن: مدودة حستة مستوية. # 3 PageV00P000 ~~============================================================ ~~فيها. بل يفسد، إلا أن يغرس فيها الثشم(1) والدردار(2)، والغرب(3)، وما ~~(3)9 ~~شاكل ذلك من أشحار السباخ [التيها ينتفع بعيدالها. # ومن كتاب ابن حبجاج(4) (رحمه الله): في امتحان الأرضين لتعلم ~~حالها، [قال]: امتحن التاس الأرضين على وجوه شتى؛ فمنهم من ~~امتحنها بالرائحة والذوق (15)، ومنهم من امتحنها بالنظر إليها، واللمس لها، ~~الومتهم من امتحنها ms036 بما ينبت فيها؛ فأما امتحانها بالنظر إليها، واللمس لها) ~~فهو أحسن ما جرب؛ لأن النبت قد يخلو منها فيذهب الدليل عليها؛ ~~فممن ذكر الامتحان بالمعاينة يونيوس" فقال(2): إن الأرض الجيدة ~~(1) الثشم هر البقم الأسود والجخرم وسنل الكلب، وشحرة البق لأفا تثمر نقاخات مملوءة ~~ديدان البعوض أر البق عمدة الطبيب، ص 761، رحامع ابن البيطار، ص55. # (2) الدردار هر النشم الأسود والبقم: وهو من الشحر العظام والأطباء يسمونه لسان ~~العصفور، وقيل هو نرع من الدردار. انظر: عمدة الطبيب، ص292. # (3) الغرب من الصفصاف، واحدته: غربة، وقيل: هر الصفصاف الرومي، أو الحور الرومى ~~دة الطييب، ص1، 484،،94. # (4) معنى قول ابن ححاج في المقنع ص6. قال في المقنع وعلى قدر الذوق والطعم تعرف ~~الأرض، ~~(4) قال في المقنع: وعلى قدر الذوق والطعم تعرف الأرض. # (6) بعض قول يونيوس في المقنع (ص6)، قال: أجود الأرض ما لا يكثر تشققها إذا اشتد ~~الحر، ولا يطول مكث الماء فيها؛ لأفا تنشف سريعا. وفي الفلاحة الرومية (ص125): ~~قال قسطوس الحكيم: علامة الارض الطيية أن لا تتشقق إذا تتابعت عليها الأمطار، ~~وتشف مأؤها. وهذا القول ذكره أبر الخير الإشبيلي في كتاب الفلاحة، صء - ~~34 PageV00P000 ~~============================================================ ~~تمتحن بالمعاينة إذا لم تتشقق شقوقا كثيرة عند يبس الهواء، واحتباس ~~الأمطار، ولاسيما إذا أمطرت عليها [السماء] مطرأ شديدا فتصير وحلة، ~~لكن قد تشرب جميع الماء الذي يجيء من المطر، وإذا لم يظهر وحه ~~الأرض في أوقات البرد يايسا شبيها بالخزف(1). # ثم قال "يونيوس"(2): وقد أصاب القدماء أيضا- نوعا آخر من ~~المحنة(2) يقع بالمعاينة؛ وذلك أن الأشحار والنبات البري إذا كانت فيها ~~(1) ذكر ينبوشاد في فساد الأرضين أرضا ستماها الخزفية، وهى الأرض التي يعلر ~~ظاهر وجهها في الصيف شبيه بألخرف في القوام واللون. القلاحة النبطية، ~~ص347، مفتاح الراحة: شبيه بالخرف. المتحف وياريس: شبيها بالجرف ~~تصيف) ~~(2) قول يونيوس نسبه ابن ححاج في المقنع إلى أنطرليوس (ص6)، وهذا القول ~~مسوب إلى قسطوس الحكيم في الفلاحة الرومية، ص135، ومنسوب إلى ~~أتطرليوس (اين خير الاشبيلي، ص3). # وفي الفلاحة النبطية (ص322): إذا كان النبات قويا ms037 عاليا ملتفا في صعوده ~~فهي أرض كريمة، وإذا كان صغارا قميتا منتقا فهي أرض غير سليمة من ~~العامات. وقال ينبوشاد في الفلاحة النبطية (ص320): تمتحن الأرض بأن ~~نعرف الطعم الذي يغلب عليها: الملوحة أو المرارة أو الزعارة أو فرط القيض. # والأرض متحن بالعيان فإذا تشققت شقوقا كثيرة عند شدة البرد أو الحر ~~فهي فاسدة. # (3) يقصد بالمحنة: الامتحان. # 32 PageV00P000 ~~============================================================ ~~عظيمة ملتفة يعضها بيعض، دلت على آثها كرمة، وإذا كانت الأشحار ~~البرية الني تثبت فيها متوسطة في العظم والالتفاف دلت على أثها متوسطة ~~5 ~~في الجودة، وإذا كانت أرض فيها نبات رقيق الأغصان، يجف سريعا، ~~وحشيش قصير: فتلك أرض ضعيفة (1). # وأما من استعمل ذوق الأرض، فلم يرد (إلا] الاختيار [بين] ذات ~~المذح من [ذات] العذبة (2). # .(3)6 ~~قال "يونيوس"(2) : يصير التراب بعد أنخله من قغر الحفرة في إناء ~~زحاج، ويطرح عليه ماء عذب(4)، ويمتحن بالذؤق؛ فأما الأرض المالحة ~~(1) قال قوثامي: كان بعض الكسدانيين يكتفون في محنة الأرض بالنظر إلى ما ينيت فيها، ولر ~~بحشيشة واحدة، مثل: السرسن والعوسج والعليق والثيل، فيذوقونه ويقيسونه على ما ~~يتيت في أرض سليمة من الآفات، فيستدلون بالوفاق والخلاف على طبع الأرض. # وقال ابن يصال: مما بعرف به طيب الأرض أن ينظر إلى العشب في قلته وكثرته ~~وغضارته مقتاح الراحة، ص:10. # (6) حاهت هذه العبارة مختلغة حدا والمقصود متها: أن من امتحن الأرض بالدوق يقصد ~~معرفة الأرض ذات الملوحة من الأرض ذات العذوبة. # (3) قول يونيوس في المقنع، ص6، وذكره أبر الخير الإشيلي، صء ، ~~وقال قسطوس اخكيم: تعرف الارض الطيية بريح طيتها، يؤحذ تراها ويوضع في إناء ~~زحاج ويخلط ماء السماء ريترك ساعة حق يصفو ماؤه ثم يذاق فإن كان طييأ فالأرض ~~عطيبة وإن كان مالحا فهي سبخة. الفلاحة الررمية، ص135، ~~(4) المتحف وباريس: ماء عذبا. # 343 PageV00P000 ~~============================================================ ~~فقد رأى القدماء(1) الهرب عنها، ولا تصلح عندهم لشيي ما خلا ~~الثحل(2) فإئه يجود نباته فيها، وتكون كثيرة الثمر. # ومن كتاب ابن حجاج (رحمه الله)(3). ذكر كثير من الفلاحين ~~أن الكرثب يتحب فيها. وقيل: إن ms038 القثاء يطيب فيها وتحلو مذاقته. # وأما الذين يستعملون شمها فإفم إثما رغيوا [في] امتحان ريحها؛ ~~أهي خبيثة كريهة، أم ليست كذلك. # وأجمع الفلاحون على أن الأرض المثتنة(4) لا خير فيها، ويمن ~~(1) قال صغريث: الأرض الحريفة المرة المتتنة شر الأرضين وغيره من القدماء تراهم يهرهون ~~من الأرض المالحة الشديدة الملوحة النى يشوب ملوحتها مرارة. الفلاحة النبطية، ~~ن323. # وقال اين ححاج في المقنع (ص6): قالوا: اهرب كل الخروب من الأرض المنتنة والمالحق، ~~والماء المالخ والرمل المالح. # وهذا القولى ذكره أبو الخير الإشييلي في كتاب الفلاحة. صء . # (2) قال ابن ححاج (ص*4) ينصب التحل في أرض مالحة، فإن لم تكن مالحة فألق في حفره ~~ملحا وتعاهدها كل سنة بالمليح. # (3) قال ابن حجاج (المقنع، ص59): يتبفى أن يزرع الكرنب في مكان مالح فإنه ينبسط فيه. # وقد يسمي الأكرنب والقتبيط. عمدة الطبيب، ص، 41. # وضبطه: كرنب وكيرنب وكرنب وكرنب، وهو الملغوف في يلاد الشام. # (4) قال صغريث: الأرض الخريفة المرة النتتة شر الأرضين. الفلاحة النبطية، ص 323. # 344 PageV00P000 ~~============================================================ ~~ذكر ذلك "ديمقراطيس1، فقال (وهذا نص قوله)(1): علامة الأرض الحيدة ~~للغرس أن يحفر فيها قدر عمق الذراعين(2)، ثم خذ من أسفل الحفرة ثرابا ~~وألقه في زحاجة، وصب عليه ماء المطر، أو ماء نهر عذب طيب الريح، ~~15 ~~وخوض(2) فيه ذلك التراب، وأقره حتى يصفو ذلك الماع ثم ذقه وشمه، ~~3 ~~فإن كان طيبا، فهي أرض طيبة، وإن كان مالحا فهي سبخة(4)، وإن كان ~~منتن الريح، فالأرض رديعة على قدر ذوق الماء ورايحته. # قال قسطوس(4): تحيب الارض المثتة والمالحة، غير أن المالحة ~~5).ر ~~تصلح للنخل. # قال يونيوس"(2): وينبغى أن تكتفى في بحختة الأزض التى تراد ~~.(9)6 ~~للزرع عند استعمال الذوق والشم بحفر موضع يكون عمقه قدر قدم، ~~(1) قول دمقراطيس متسوب لتسطوس في الفلاحة الرومية، ص0*1، رهو في القتع، ص6، ~~وفلاحة أبي الخير، ص4، والفلاسعة البطية، ص 321، ~~(4) القلاحة الرومية: أو ثلاثة أذرع. المقنع: قدر عمق فراع: ~~() القلاحة التيطية: ثم يخضخض الفلاحة الرومية: يذيفونه في إناء زحاج ~~(4) الغلاحة الرومية. وات كان مالحا فيي سبحة. ms039 ابن حجاج وأبو الخير: فالأرض رديثة ~~وردية). # (5) قول قسطوس في القلاحة الرومية (ص135)، قال: إذا كانت الأرض رالحتها منكرة، ~~وفي طينها ملوحة فلا تصلح إلا لزرع النخل والأثل والطرفاء والقصب، وهي لغرس ~~التحل أمثل منها لغيرها. # (6) يعض قول يوتيوس ي المقنع، ص6، وفي فلاحة أبي الخير، صء . # 34 PageV00P000 ~~============================================================ ~~فأما الأرض الني ثراد لغرس الكروم فينبغى أن تكون الحفيرة قدر ثلاثة ~~أقدام(1). # وأما الأرض التي تراد لغرس الشحر فينبغي أن تكون الحفيرة قدر ~~أربعة أقدام. والأرض الردية الرايحة(2)، تتبغي أن يهرب عنها على كل ~~حال؛ وذلك أها لا تصلح لشيء البية. # وقال سيداخوس"(2: إذا سألت عن أزضئن مختلفتن، ألهما ~~ارطب بالسنخ(4) وأفضل؟ فاطمة إلى إناء ممتلى من إحدى الثربشن، ~~وضعه في كفة الميزان، ثم املأه من الأخرى [فأيهما أثقل كان أفضلا، ~~ولا يكون التراب إلا يايسا غير تدى(5). # قال ابن حجاج (رهمه الله) (4): وقد استدل بعضهم على طيب ~~(1) قال ابن ححاج (ص،2) عمق حفرة الكرم في السقوح ستة أشبار، وفي وطأة من الأرض ~~ثلاثة أشبار، والأرض السمينة لا يبلغ حدها اكثر من ثلاثة أشبار. # (2) المقسع، ص6، والفلاحة النبطية، ص 323، ~~(3) المقتع، ص 123 سيد اعوس الأسباني. # (4) المتحف وباريس: بالسبخ، والصواب: يالسنخ أي: أرطب بالأصل، ~~(5) المتحف وباريس: ولا يكن التراب إلا يابس غير ندمين؟4 ~~(2) قول ابن ححاج سقط من المقتع، وقال (ص6) اذا رايت في الأرض شحرا عظيما بريأ لم ~~يفرسه أحده فهي أرض حيدة. وقال قوتامي في الفلاحة النبطية، ص 322: ممتحن الأرض ~~بالنظر إلى ما ينبت فيها، مثل: السومن والعوسج والعليق... فإن كان نباته قويأ عالبا ~~ملتفأ، فهي أرض حيدة. ومثل هذا قول أبي الخير، ص4 . وابن بصال. مفتاح الراحة، ~~342 PageV00P000 ~~============================================================ ~~الأرض أو دناعقا بأعشاب ثثبتها لا يكاد يخطي الاستدلال بها، ~~كالمقيشر(1) المسمى بالعجمية "القردان 1(2) والجزر البري المثتين الورائحة ~~الذي يدعى"البستناج"(3)، فإن هذين النبتين لا يثبتان إلا في أطيب ثرية = ~~على الأعم والأكثر- ولذلك قال بعض علماء الأفارقة لفظا هذه ترجحمته ~~باللغة العربية: [ينبت] (حوزو هيس) في الثراب المتخير. # والأرض الدنية ينبت ms040 فيها صعتر البر المعروف عندنا بصعتر ~~الحمير(2)، ولذلك ينبت فيها"ابروطنن"(5) المسمى بالعجمية المشتان(2)، ~~11 (4 ~~(1) عمدة الطبيب، ص171، القرشوم. # (2) المتحف وياريس: القردال القرزال، وهو تصحيف صوابه من العمدة ~~ص 671، 992، قال سميت بالقردان لأن القراد يأوي إليها. # (3) البستيناج هو حمص الأمير وأضراس العجوز والعرمط، والقطب. معجم أسماء ~~النيات ص182. # وقيل البستناج المنتن هو القعفوز نبات ورقه كالكزبرة له أغصان دقاق مائلة ~~إلى الحمرة، منتنة الرائحة تتبت يين الزروع وتسمى بطرة. عمدة الطبيب، ~~*10 247. # (4) صعتر الحمير هو القيصوم ومسك الجن، وقيل: الجعيدة. # (5) أبروطوتن (باليونانية) هو صعتر الحمير أو القيصوم. عمدة الطبيب، ص 537. # (6) المتحف وباريس: المستل، والصواب: المشتان وهو ضرب من القيصوم عمدة ~~الطبيب، ص497، ~~347 PageV00P000 ~~============================================================ ~~والحسك(1)، والبقل الأحرش(2) المضطجع، والقمح البرى المدعو عندنا ~~قمح الححل(3، فإن هذا الأغشاب لا تكون إلا في الدنيء من الأرضين. # وليس كذلك سائر الأعشاب، فإتا نرى بعض الثبات قد يكون في ~~الأرض المختارة، وفي الأرض المذمؤمة معأء فلا يكون به استدلال؛ مثل: ~~بصل البر، وهو "العنصل"(4) والخشناء(6) من البقل وغيرهما. # وقال بعضهم: الأرض الرطبة الطيبة وإن حالت عليها الأعوام ~~دون اغتمار(2) لا تتشعر (2)، والارض الدنية والرقيقة والغليظة والصماء ~~تتشعر سريعا. # (1) الحسك: حمص الأمير واليستيناج وأضراس العجوز والعرمط. # (2) البقل الأحرش: هي حشيشة الغراب. معحم أسماء النبات، ص94. وهناك ~~بقول كثيرة مثل: بقلة الحتش، والبقلة المرق واليقلة الحمقاء واليقلة الخراسافية. # (3) قمح الححل: تبات ورقه كورق الدوسر، يشبه حب البر. عمدة الطبيب، ص681. # (4) العنصل والحتصلاء والعنصلان: بصل الفأر، وبصل الخترير وبصل فرعون. # (5) لعلها البقلة الحمقاع أو يقل الأحرش أو البقلة المرة أو بقلة الحتش. # (2) الاعتمار: حرث الأرض وتنقيتها من العشب والحجحارة. # (7) تتشعر: الفعل من الشعار هو الشحر الملتف. # 38 PageV00P000 ~~============================================================ ~~فتنبت الشحر كالسنديان والكتم(1)، والضرو(2)، وغير ذلك ~~مما يكون في الشعراء(3)، ولا يكون إلأ في الأرض الهزيلة . # قال ابن حجاج (رحمه الله) : قد أثبتا حفي الأرض- من القول ~~مما يرتحى أن يكون فيه مقنع -إن شاء الله - ولعل قائلا يقول: إن هذه ~~الأرض التي ذم الحكماء قد نحد فيها أنواعا من الثبات ms041 يهتز فيها ويحود: ~~كالرمل فإنا تجد الشحرة المسماة "أم غيلان(8(4) تئحب فيها، وكذلك ~~النبات المسمى "الحاج"(5)، و"الكتم"(2) يثمى في الأرض المستخصفة4(). # قيل له: إن الذي ذكرت صحيح من أن الأرضين قد ينجب في ~~كل واحدة منها أنواع من النبات يمكن أن ييطل كثير منها فيما سواها، ~~ولكن الحكماء ذهبوا إلى اختيار الأرض الني لا تغلب عليها الرطوبة مع ~~(1) الكتم: ثبات له حمل أسود كالفلفل، حبه يسمى: قلفل الفرود. # (3) الضرو: هو اليطم، وثمره الحية الخضراء ~~(3) الشعراء: الروضة الكثيرة الشحر. وكذلك الشعار: المكان ذو الشحر. اللسان، ~~مادة (شعر). # (4) أم غيادت: هي الطلح مرها علف وزهرها حنبل وشمرها برمه وشكوها عنم. # (5) الخاج: هو العاقول والكير أو شوك الجمال. # (4) الكتم: نيت له حمل أسود كالفلقل يسمى فلفل القرود. (مكرن) ~~آرض مسستصغة ومستصحفة: شديدة مستحكمة. # 349 PageV00P000 ~~============================================================ ~~الحرارة، أو ما يغلب عليها الرطوية فقط؛ لاحتياج عامة النبات إلى هاتين ~~الحالتين، وذموا ضيد ذلك. وأيضا فإئهم إيما اختاروا ومدحوا الأرضين ~~الموافقة للبر والشعير والفول، وغير ذلك مما حاجة الناس إليه أوكد، ~~وكذلك أثنوا على الأرض الموافقة للأشحار البستانية؛ مثل: التفاح، ~~والكمثرى، والإحاص، وفضلوا الأرض المشاكلة للبقول؛ مثل: الباذتجان، ~~والقطف(1)، والبقلة اليمانية(2)، والكزبر، وما شاكل ذلك. # وقد قال سؤلون (4): كادت الأرض الرطبة أن ينجب فيها كل ~~مزروع ومغروس(4) بإطلاق، فلذلك حمدوها، وأكثروا من تفضيلها، ~~وليس لأن "الترمس،(4) يحود في الرمل(4)، يستحق الرمل التفضيل، لأن ~~(1) القطف: هي اليقلة النهبية وبقلة الروم والريحان اليمان والأسفاناخ الرومي ورحل ~~الجراد سواع ~~(2) البقلة اليمانية هي اليربوز، وهي من الأحباق وتسمى في الشام اليمور وفي الححاز ~~اليقلة اليمانية. عمنة الطبيب، ص125-174. # (*) المتحف وباريس ومديد: شولون، ~~(4) بستخدم ابن العوام مصطلح الزرع وللمزروع والزراعة للنباتات والبقول، ومصطلح ~~الغرس والغراسات والمغترس: للأشجار. # (5) الثرئس من البقول بعضه له زهر أبيض، وبعضه له زهر مالل إلى الحمرق منه حلو ~~وهنه مر، ومته بستاي ومنه بري، ومن أنواعه: ترمس الشعلب، وحانق الكلاب ~~وترمس الححل، وكف الضبع، وترمس الخترير. عمدة الطبيب، ص140-139. # (ة) يجود الترمس في الرمل وفي الأرض الرفيقة. المقنع، ms042 ص 15 . # 2 PageV00P000 ~~============================================================ ~~هذا كالشاذ؛ ولو زرع الترمس في الأرض الطيبة لحسن فيها، ولو أن البر ~~5 ~~ميزرع في الرمل لم يكن له ريع، فلا تزل، فهذا بين لك وليس لأن ~~الصنوبر أيضا يوافقه الرمل يوجب مدحه؛ لأن الصنوير ليس له نظراء، ~~وقال: ~~[وقد] تحد التفاح والكمثرى والإحاص لا يوافقه ذلك، وإيما ~~الفضل للثربة الني تجود فيها أكثر المغروسات والمزروعات، والأشياء التي ~~بالناس أوكد الحاجة إليها. # قال ابن حجا ج أيضا: ~~وقد يحود في الرمل نباتات كالمشمش(1)، والرمان، والسقرجل، ~~لكن هذا إتما يكون في البساتين، بعد معاناته (2) بالزبل الكثير، والسقي ~~الدائم، رأما على طبعه الأول فلا يحود ذلك فيه، ويحدث له طبع آحر ~~1536 (3) ~~(4)-4 ~~من إخرار(2) الزئل له، وترطيب الماء إياه، فيكون أشد إمساكا للرواء(42 ~~(1) هو مشمش ومشيش. # (2) غيي بالأمر عنيا وعتاية اهتم به، وشغل به. وهم يعانون شحرهم: احسنرا القيام عليها. # وللرادة يحسنون إليها ويعشون ها، ويدبروها بالزبل والماء. # (3) للحف وبارس: إحدار. # (4) التحف: للروايا اللخلحل، مدريد للررى والمقصود (الروى) الرواء من الماء: الكثير ~~العذب، وكذلك الررى، ماء روى: رواء. # 35 PageV00P000 ~~============================================================ ~~اتسيتسيى يى مة ~~بالتخلخل الذي فيه، وأقبل للماء عتد السقى، وأقرب إلى أن يفرط غوص ~~عروق النبات فيه. # وأما على وجهه من غير أن يعان بما قدمت ذكره؛ فهو ذميم ~~هزيل، قليل الإيماء؛ إلا أن يمازجه حماة(4) أو تراب رطب، كما سلف ~~من قولنا، ولا ينبغى أن يفرط في سقيه كثيرا؛ لأثه لا يلقط الماء، ورئما ~~ظن من لا علم عنده بالفلاحة (2) أنه لم يأخذ ريه ولا حقه من الماء لتشربه ~~ذلك، وهو قد يولع(4) في سقيه؛ فيكون ذلك سببا لإفلاك ما أودعه، لأنه ~~قنوع(5) لييس أحزاله؛ إذ هي حصى صغير(6) لا كلج الماء إلا فيما بينه، ~~دون الولوج في داخله. وهذا واضيح إن شاء الله (تعالى). "اتتهى ما في ~~"المقنع لابن حجاج في هذا المعنى(). # (1) مدريد: فميم (مذموم). المتحف وباريس: دميم ~~(2) الحمأةة التراب الأسوده وهو قراب البراكين، ~~(3) هذا القول لابن بصال، الفلاحة صء4، وانظر: مفتاح الريحة، ص109. ms043 # (4) المتحف: يولغ. # 5) مدرهد وباريس: فتوع- فنوع (تصحيف). # (1) الصواب: هي حصى صفار. # 352 PageV00P000 ~~============================================================ ~~الومن كتاب "القلاحة التبطية1 في نحو ما تقدم وصفه قال ~~س ~~صغريث(1): اعلموا أن الأرض تحتلف اختلافا كثيرا متفاوتا(2)، حتى في ~~قبولها البرد(3) واليبس والرطوبة، وقد يحتاج الفلاحون إلى معرفة ذلك؛ إذ ~~كانت الأرض كالأصل (4) بالحقيقة لتربية الثبات كله، فإذا عرف الفلاح ~~طبيعة الأرض، وأودع كل أرض ما هو موافق لها من الشحر والغروس ~~والزرع(6) كان بذلك تمام إفلاحه، وحودة معرفته. # وقد تتغير الأرض إلى الطعوم المهلكة للنبات، مثل الملوحة وغيرها ~~من سائر الطعوم، وسبب ذلك كثرة إحراق الشمس لها، وأسباب أخر ~~غير ذلك والأرض الصالحة السليمة تصلح لجميع المنابت على العموم. # قال آدم (لي)(4): أما الأرض الجيدة الصالحة (1) فهي الأرض ~~(1) قول صغريث في القلاحة النبطية، ص 207، وهر صغريث المملكاني، كان مغنيا وشاعرا، ~~وله ترتيب للتيات على الكواكب السبعة. # (3) القلاحة النبطية: كاحتلاف المياه والأهوية في قبولها الحر واليرد واليبس والرطوية. # (3) الفلاحة السطية: قبولها الحر والبرد. # (4) الفلاحة النبطية: إذ كانت الأرض كالأصل والموضوع، بل هي الموضوع بالحقيقة. # (5) الفلاحة التبطية: ومن التحل والزررع. # (6) قول آدم (اظخية) في الفلاحة النبطية، ص325، وفيها (قال آدمي).. # () الفلاحة النبطية: التامة الصلاح. # 3 PageV00P000 ~~============================================================ ~~التي يضرب لوئها إلى اسوداو(1)، وتكون مع ذلك تشرب(2) ماء الأمطار ~~شربا جيدا كثيرا، ولا ترتحل(3) منها، ولا تتعلك(4) عند احتماع تراها مع ~~الماع، ويكون قوائها بين المتلززة والمتحلحلة، فهذه أحمد الأرضين ~~وأحودها. # قال "ينبوشاد"(5): أحمد الأرضين هي التي تضرب إلى لون يشبه ~~البنفسج، وهى المسماة البنفسجئة(1 وأكثر ما يكون هذا اللون في ~~الأرضين إذا غمر ماء عذب أرضا فأقام ها مدةه ثم الحسر عنها؛ فيحدث ~~فيها هذا اللون، وصار فيها مع هذا اللؤن حمائية ماء(2)، ومثل هذه يكون ~~طعم تراها أبدا عذبا. # وفي "الفلاحة النبطية أيضا (1)، الأرض إذا استقر في قاعها ماء ~~المطر، فإئه يحيل إليها دسومة الأرض المرتفعة الني اتحدر ذلك الماء منها، ~~فيستقر في ذلك القاع، ويسود وحه الأرض اسودادا يشبه لون البنفسج، ~~(1) الفلاحة التبطية: إلى سواد. # (2) القلاحة التبطية: تتشرب ms044 ماء الأمطار تشر بأ. # (3) الفلاحة النبطية: لا توحل (لعلها تتوحل). # (4) باريس: تتغلل، التبطية: لا تتفير، والصواب: تتعلك. # (5) قول يتبوشاد في الفلاحة النبطية، ص325. # (2) الفلاحة التبطية: حمائية ما. # () هذا القول في الفلاحة النبطية، ص326، 331 . # 354 PageV00P000 ~~============================================================ ~~ال ويسمى ذلك "سواد الدسومة(8 ومتى ظهر ما يشيهه على وحه الأرض دل ~~ذلك على أن تلك الأرض دسمة. # وافراط الدسومة غير صالح، وضيد الدسومة القشف(1)، ~~والحسومة(2)، وذلك ظاهر للعيان، وليستا في الأرض التي يخالطها رمل ~~أخرش(3) أو جحارة صغار أو كبار. # قال اينبوشاد() أيضا(4): ويتلو الأرض البنفسحية في الجودة الأرض ~~سس ~~التي لولها شديد الغبرة(5)، وفيها تخلخل، وطعم تراها عذب لا يشوبه ~~طعم من الطعوم ألبتة. # ل ويتلو هذه في الجودة الأرض الني ستماها آدف (اظ) "الحارة ((7) ~~د ~~ومن صفاقا أنها هشة، وهي إذا اشتد البرد عليها جدا إما بعقب سقوط ~~(1) القشف: خشونة وتغير في سطح الأرض من البرد أو من تلويح الشمس ~~(2) الحسومة: سوء الغذاء ونقصان الماء والمطر. # (3) الرمل الأحرش: الخشن، وهي ترية حرشاء: خشنة. # (4) قول يتبوشاد في الفلاحة النبطية، ص326، ~~(5) الفلاحة النبطية: التي يضرب لوفا إل تقصان من الغيرة إلى يياض ليس يبياض نقي، ~~(4) قول آدمي في الغلاحة النيطية، ص325س326. PageV00P000 # ============================================================ ~~ثلج، أو غير ذلك- لم تتغير صفحة وخهها تغييرا البثة، وتكون مع ذلك ~~إذا فيت(1) إنسان مدرها تفتت بسرعة. # قال (4): ويتلو هذه في الجودة أرض تسمى "الشديدة يضرب لولها ~~إلى نقصان من الغبرة، وإلى بياض ليس يبياض تبين تقي، بل بين البياض ~~والغبرة، وتكون هذه دون الصلبة قليلا، وهي سهلة الحرث والقلب ~~بالبالات(3). # ل وهذه الأرض غير موافقة لغرس الأشحار، أما الزرع فيكون فيها ~~حيدا. # وقد خالفه "صغريث"(4) في أمر هذه الأرض، وقال: إن الشحر ~~يكون في هذه الأرض أخود وأثمى وأكثر حملا. # س ~~ززع وشحر إلأ اللغل، والشحرة الثمرة ثمرة حلوة فإلها غير موافقة ها. # (1) الفلاحة النبطية: إذا تفدر متها فدر من طيتها ففتها إنسان أسرعت التفتت. # (2) قول يتبوشاد في الفلاحة النبطية، ص326. # (3) المتحف بالها ثمار، باريس بالهامار، والصواب من النبطية والبالة: ms045 من آنواع ~~المحاريث: ~~(4) قول صغريت في الفلاحة النبطية، ص*32. # (5) قول يتبوشاد في القلاحة النبطية، ص324. # 6 PageV00P000 ~~============================================================ ~~وسائر الأرضين الجياد الني قدمنا وصفها صالحة لكل نوع من ~~الشحر والمنابت كلها؛ وأما الأرض الي يسميها القدماء(1) "العميقة" فهي ~~حيدة أيضا، وصالحة لكل ضرب من التبات إلا البقول: فإلها لا تكون ~~فيها يدة ~~وفي "الفلاحة النبطية(1 أيضا (2). الأرض العميقة هي الي بين ~~الدسمة والقشفة(2). قال: وهي التي سميناها نحن "السهلة 7(4). # قال(4): وأما الأرض التي يظهر (6) على وحهها في الشتاء شئه ~~البياض متبسطا عليها، وذلك يدل على أن فيها ملوحة، فإنها رديئة لا ~~تصيلح إلا للنخل والشعير، والباقلاء، والسلق، وما أشبه ذلك. # وأما الأرض المتغيرة الطعم إلا أنها بصفة الأرض التي ستماها آدم ~~"الحارة"(1)، فهي صالحة لغرس الكروم، والقرع، والبطيخ، وما اثبسط ~~(1) المتحف وباريس ومدريد: الأطباء. والصواب من كتاب الفلاحة التبطية. # (2) القلاحة النبطية، ص7 40، ومفتاح الراحة، ص125. # (3) الفلاحة النيطية: والتفهة. # 4) الفلاحة النبطية، ص 7 40. # (5) هذا قول ينبوشاد: الغلاحة النبطية، ص326. # () الغلاحة التبطية: يركب وحهها في الشتاء. # (7) هذا القول في الغلاحة النبطية، ص326. # 37 PageV00P000 ~~============================================================ ~~على الأرض، ولم يقم على ساق، وهي صالحة للأشحار المثمرة، وثوافق ~~الحبوب المقتاتة، ولا توافق الرياحين. # قال "قوثامى"(1): فهذا طرف من علامات صلاح الأرضين، وما ~~خالف منها هذه الأوصاف فهو فاسد محتاج إلى العلاج ليرجع إلى ~~الصلاح(2). # (1) قوله في الغلاحة النبطمة، ص326، ~~(3) الفلاحة النبطية: إلى حال الصلاح. PageV00P000 # ============================================================ ~~[الا... فصل [الثابي] ~~[في أحوال الأرض: فسادها وصلاحها] ~~"ومما يدل على أخوال الأرض، وفسادها، ~~وصلاحها، من كتاب الفلاحة النبطية* ~~قال(1): الأرض الصالحة السليمة يدرك ذلك منها بالعيان، وهي ~~التي لا تتشقق(2) شقوقا كثيرة عند شدة الحر، وشدة البرد، ولا عند غلبة ~~الييس الشديد عليها، من احتباس(3) الأمطار في الخريف، وفي أوائل ~~الشتاء ولا التي إذا جاءت عليها الأمطار كثيرة متتابعة حدث فيها وخل ~~فتتعلك(4) تعلكا شديدا، وتلصق بالأرحل إذا وطئ عليها، وبالأيدي إذا ~~مستها ماس، لكن تتشرب الأمطار تشربا دائما. وإذا سكن المطر لم يظهر ~~على وجهها بياض(3)؛ وذلك أن بعض الأرضين التي ms046 ليست بتامة الصلاح ~~يظهر عليها من غد يوم المطر، أو بعد ذلك بيومين شيء شبيه بالدقيق ~~أبيض متفرق أو محتمع في بقاع دون بقاع، فهذه ليست بمحمودة. # (1) القائل قوتامي في الفلاحة النبطية، ص، 32. # (2) النيطية: التي تتشغق شقوقا كثيرة (باسقاط (لا) وهو حطأ من المحقق) . # (3) القلاحة النيطية: من أحناس الأمطار (وهذا تصحيف). # (4) القلاحة النبطية: حدث فيها وحل يتعلك شديدا ويلتصق بالأرجل..: ~~(5) القلاحة التبطية: يظهر على وجهها لون شيء غير لون الأرض. # 359 PageV00P000 ~~============================================================ ~~ل ومما يدل على أن الأرض حيدة محمودة أيضا أن البرد إذا اشتد لم ~~يظهر على وخهها شبيه بالخزف الذي هو غير أبيض، خالص البياض(1). # ومما تمتحن به الأرض؛ لتعرف الجيدة منها، وغير الجيدة ~~أيضا(2). أن يؤخذ من ثراها كف يكون وزنه من رطلين إلى ثلاثة، ~~ويحعل في دورق خزف(3)، ويدفن مضموم الرأس ضما جيدا، في حفيرة ~~في تلك الأرض، يكون عمقها أربعة أذرع أو ثلاثة (اقله) وثثرك أربعة ~~عشر يوما، وذلك مدة نصف دؤر القمر، ثم يخرج وينظر، فإن كان ~~ظاهر الإناء الخزف قد تبين عليه أثه قد عرق فليفتح، وإن كان لم يعرق ~~في الحفيرة، فليرد، وليطمر شديدا بالثراب جدا، ثم يترك سبعة أيام، ثم ~~يحرج ويفتح، فقد يكون تكون فيه دود أو غيره من الحيوان الكائن ~~كثيرا من العفن في موضع لا يناله فيه نسيم الهواء ثم يتفقد لون تلك ~~الحيوانات، فإن كانت سودا أو زرقا أو خضرا؛ فتلك الأرض غير صالحة ~~محمودة، وإن كانت حمرا أو صفرا أو غبرأ أو دكنا (4)، أو خفيقة(6) ~~الخضرة أو بيضا فتلك الأرض صالحة محمودة الطبع. # (1) هذا القول أيضا في الفلاحة النبطية، ص، 32. # (2) هذا القول في الفلاحة النبطية، ص230- 231 . # (3) الفلاحة النبطية: دورق خزف أو تلحية4؟ # (4) المتحف وباريس ومدريد: دكما. # (5) الفلاحة النبطية: حفية الخضرة. # 339 PageV00P000 ~~============================================================ ~~ويشم ريح ذلك الثراب الذي دفن في الإناءه إن كان ريخه بعد ~~الدفن مثل ريحه قيل أن يدفن، أو يقرب منه، فالأرض صالحة في الغاية من ~~الصلاح، وإن وحد له ريح متغير، فينظر إلى أي شيء ms047 تغير ذلك الريح؛ ~~فإن تغير إلى حموضة أو مرارة أو زعارة(1)، وما أشبه ذلك، فلينظر في ~~ذلك ويحكم عليه، وإن كان سليما من هذه الروائح حكم عليه ~~بالصلاح، وإن تبين فيه بعض هذه الروائح فليحكم عليه بما يوافق تلك ~~الرائحة، من الميل إلى الحموضة وغيرها مما يظهر في الرائحة(2). # وتذاق تلك التربة بعد نصف ساعة من إخراجها من الدفن، فإن ~~كان طعمها مثل طعم الطين الحر الأحمر المحتفر من الآبار بعد حفافه، ~~9 ~~فهي أرض محمودة صالحة. # وإن تغير طعمها إلى طعم ملوحة أو مرارة أو زعارق أو إفراط ~~قيض(3)، أو غير ذلك من التغيير، فليحكم عليها بما يظهر من ذلك(4). # (1) الاعاق من الماء: المر الغليط الذي لا يطافى شربه. والمكان الزعر: الذي قل نبته وتفرق. # الفلاحة التبطية: زعارة. # (2) النص السابق كله واللاحق من الفلاحة النبطية، ص231-23. # (3) القلاحمة التبطية: فرط قبض ~~(4) هذه الطريقة في احتمان الأرض لنزراعة ذكرها قسطا بن لوقا في الفلاحة الرومية، ~~ص135، وابن ححاج في المقنع، ص6، وأبو الخير الإشبيلي في الفلاحة، ص4، ~~وصاحب مفتاح الراحة، ص99، والتابلسي في علم اللاحة في علم الفلاحة، ص7- ~~321 PageV00P000 ~~============================================================ ~~"صيفة أخرى(1) في ذلك [امتحان الأرض] هي أقصر((2) زمانا من هذه ~~الأولى وإن [كانت] الأولى أثين وأحكم": ~~وهو أن يؤحذ من تراها كف فيخلط بالماء العذب، ويترك فيه ثم ~~يخضخض مرارأ كثيرة، ويترك ثم يخضخض، ثم يذاق، وتنظر في طيمه: ~~أصالح هو أم على فساد؟ # وأخود(3) من هذا أن يخلط ذلك الثراب بماء عذب حار شديد ~~الحرارة، ويخضحض مرارا ويترك بين كل خضحضتين هنيهة، فإذا برد ~~بردا كليأ يشرب منه جرعة بعد جرعة، فإن طغمه ثنبع عن تلك ~~الأرض: أفاسدة أم صالحة (4). # "صفة أخرى"(5): ~~يؤخذ من قعر تلك الحفرة من تراها مقدار كافي ويشم ذلك ~~الثراب؛ فإن كانت رائحته طيبة كرائحة الثراب الطيب السليم من كل ~~طعم يغيره؛ فتلك أرض محمودة، ثم تذاق تلك الثربة بعد شمها، فينظر في ~~(1) هذه الصفة في الفلاحة النبطية، ص321، والمقنع، صة، وفلاحة أبي الخير، ص4 ~~والفلاحة ms048 الرومية، ص135. # (2) الفلاحة النبطية: أقرب زمانا. # (3) الفلاحة النيطية، ص321. # (4) الفلاحة النبطية: فإن طعمه يبين هل تلك الأرض مالحة أم فاسدة؟ # (5) هذه الصفة في الفلاحة النبطية، ص 321. # 3 PageV00P000 ~~============================================================ ~~طعمها، كما ثظر في شمها، وذلك أن يلقى في إناي ويصب عليه الماء ~~العذب، من ماء دجلة خاصة، أو ما يشبهة، ويحضحض ثم يذاق ذلك ~~الماء فيعرف منه طعم تلك الثربة، فيحكم على ذلك يما يظهر في هذه ~~الح. (1). # قال: فإن طعم التراب لا يظهر للمتطعم له إلا بعد اختلاطه بالماء ~~العذب الحخقيف. # "صفة أخوى": ~~(3) ~~قال(2): وها هنا معرفة مبينة (3) للأرض الجيدة الصالحة المحمودة(4) ~~التي قد خلت من الزرع، وذلك أن يثظر إلى ما قد يثبت فيها من الحشيش ~~والشوك أو غيرهما، فإن كان تباته قويا عاليا ملتفا في صعوده من الأرض، ~~فهي أرض سليمة كريمة، وإن كان صغارا قييكا مائلا(4) (هكذا وهكذا) ~~فهى أرض غير سليمة من العاهات(2). # (1) المحنة: امتحان الأرخ ~~(2) القول لقوثامى في القلاحة النبطية، ص 322. # ) القلاحة التبطيةة بينة. # 4) الفلاحة التبطية: المحيولة (تصحيف) ~~(5) المتحف وباريس: سائلا. # (3) القلاحة النبطية: بل يا بعضها. PageV00P000 # ============================================================ ~~قال "قوياهى(8(1): قد كان بعض الناس(2) يكتفون في محنة الأرض ~~سس ~~بالنظر إلى ما يثبت فيها ولو بحشيشة واحدة؛ مثل: السوسن، والعوسج، ~~والشوك، والعليق(2)، وغيرها، فيأخذون من أغصافا أو أوراقها المتوسطة ~~فيها، فيذوقوله ويقيسون طعمه إلى طعم مثله مما ينبت في أرض سليمة ~~من الآفات فيستدلون بالخلاف والوفاق [على طبع الأرض](4). # وفي "الفلاحة النبطية قال: وقد يستدل على معرفة الأرض ~~الصالحة والمخالفة للصيلاح بما ينبت فيها من المنايت من تلقاء نفسه(3). # قال قونامى .(2) : قد تفلح في الأرض المالحة، والثرة، والعرقه ~~(7)- ~~ال والرحوة، والدسمة المفرطة في ذلك، والقابضة والحامضة، والحارة(1)، ~~والمفرطة التحلخل، والمفرطة الاستحصاف، والمفرطة التلزز، وغيرها من ~~(1) قول قوثامي في الفلاحة النبطية، ص 322. # (2) القلاحة النبطية: بعض الكسداتيين. # (3) القلاحة النبطية: العليق والثيل. # (4) الزيادة من الفلاحة النبطية، ~~(5) امتحان الأرض ما ينبت فيها من نبات من حيث قلته و كثرته وغضارته ولونه، ونوعه ~~وعظمه وصغره. انظر: المقتع، ص6، والفلاحة الرومية، ص135، ومفتاح الراحة، ms049 ~~.10 ~~(6) قول قوثامي في القلاحة النبطية، ص 343. # (7) الفلاحة النبطية: الحادة. # 24 PageV00P000 ~~============================================================ ~~الأرضين المخالفة للصلاح، [فإن فيها] منابت تثبت لنفسها، ولا يصلحها ~~أحد ولا يفلحها الناس، وذلك مثل: الجعدة(1) والأفستتين(2)، والزوفا(3)، ~~والقيصوم، والهندباء(4) البري، والخربق(6) الأسود، وهو عند التبط من ~~2-8 (4) ~~أحد السموم(2)، والكبر(1)، والعوسج الأحمر، فهذه وشبهها ثنبتها الأرض ~~(1) ~~الفاسدة وأما الأرض الحارة المثتنة فلا ثثبت شيعا. والسباخ المالحة ينبت ~~فيها العكرش(4)، وهو للمشك(4). والأرض السلسة، القليلة الصلابة يثبت ~~فيها الشيح، ونبات تسميه العرب "القيصوم". # (1) الفلاحة النبطية: الحوحى. قال أبو بكر، أحمد بن وحشية: الحوحى هي الجعدة. # (2) قال اين وحشية: الطسمي هو الأفستتين وهر شيبة العحوز او الخترف ثو الدمسيس ~~(3) قال اين وحشية: الزوفا هي الكربريا، وهر المسمى أشتان داود والحسل والجسمى: ~~(4) المتدباء التري هو الطرشتون أو المرير، وهو الخس البري، واليعضيض. وهو الهزد ولالطرشكوك ~~والمارى ~~(5) الخريق الأسود: الشيرنج (هندية) والأبيض هو قاتل الذيب. # (6) قال اين وحشية: هو أحد السموم ولا يذكره النبط في الأدوية. # قال قرثامي (الفلاحة النيطية، ص4 34): هذه النباتات وما آشبهها هي آدوية مع أني تركت ~~ذكر الكبر والعوسج الأحمر..: ~~() الكبر هو العاقول أو الحاج. الظر: عمدة الطبيب، ص 397. # النيات. القلاحة النبطية، 1156 ~~(9) الشك هو السعدى أو السعد وهي أرومة متدحرحة سوداه كافا عقدة، لها ورق كورق الزرع ~~طيب الرائحة تدعل في العطر والأدوية. انظر: معحم أسماء التبات، ص66. PageV00P000 # ============================================================ ~~وقال اينبوشاد"(1): إن الأرض الدسمة والتلززة(2) الصلبة رئما ~~(3) ~~البتت السومن الأبيض، والنرجس، والبصل(2) المسمى بلبلوس ((1) وما ~~أشبهها مما يعمل في الأرض اصولا ثم ثورق، فمى ظهرت هذه الأرض ~~الرخوةه والئرة، والعرقة فاعلم أفا أرض حيدة، وأها إلى الصلاح أقرب. # (5)4 ~~والأرض الشديدة الصلابة قد يثبت فيها توع من الكبر(5)، صغير ~~الورق، وربما أخحرحت البصل الكبار المسمى بالرومية ([أشقيل](7) وهو ~~الذي يقثل الفأر قثلا وحيا(7)، ويسمى "بصل الفأر1 وهو العتصل (4) . # (8 ~~(1) قول ينبرشاد في الفلاحة النبطية، ص4 345-34. # (2) الفلاحة التبطية: الملززة. # (2) الفلاحة النبطية: والبصل المسمى قعبل، والمسمى بلبلوس: ~~(4) البلبلوس: هو قسطل الأرض ورقه كورق البصل وزهره ازرق. عمدة الطبيب، ص4 ms050 69. # (5) الكير: العاقول. # () في القلاحة النبطية (أشكلة) وهر تصحيف، والصواب (أشقيل). عمدة الطبيب، ص75، ~~87، 119 580؛ والفلاحة الرومية ص185، 48 2 268 . # (7) القتل الوحي: السريع العاحل، يقال: ذبحه ذيحا وحيا: سريعا. # (8) هو غنصل وغنصلاء وغثصلان ويسمى بصل الفأر واشقيل وباسقيل وإسقال، وبصل ~~الحسسزير، ويص فرعو. # 3 PageV00P000 ~~============================================================ ~~ورتكما يكون تصل الفأر وشبهه في باطن الأرض الصلبة الشديدة ~~التلزز والصلابة الني هي مائلة إلى الجحصية(1)، وهى إلى الحصتباء أقرب منها ~~إلى الثرابية في الجبال اليابسة وفي الثلول العظام، وثنبت الأشحار ذوات ~~الشوك في الأراضي الصلبة من أراضي السهل والحبال والححارة والشوك، ~~وأكثرها يثبت في المواضع القشئفة البعيدة من الرطوية. # وبالجملة فإن النبات جحمهوره ينبت على النداوة ويحيا محيا(2) ~~حيدا، واليسير القليل منه يحود في اليبس والحفوف، مثل: ~~بصل الفأر المذكور، وكذلك البقول البرية الني لا تكاد تثنبت إلا ~~ال في أرض طيية، وفي ثربة سليمة من الأعراض المفسدة؛ إلا الملوحة فإنها ~~في البرارى كثيرة، وكيير من البقول توافقه الملوحة، فينبت في الأرض ~~المالحة، إلا أثه يكون ضعيفا رديء الطعم. # وقد يستدل أيضا على حال الأرض بالنبات الثابت فيها، فإن ~~التبات الذي يثبت في السباخ متى تبت في موضع غيره دل على أن تلك ~~الأرض قد غلبت عليها الملوحة ~~(1) الفلاحة التبطية: إلى الصخرية والجصية... # (2) مدريد: يجي بحيثأ. # 27 PageV00P000 ~~============================================================ ~~وكذلك الشوك اللطيف، مثل الحسكة(1)؛ وهي شوكة الحمير(2)، ~~إذا نبتت في أرض طيية دل ذلك على كلالها (2)، وأنها قد ضعفت لكثرة ~~تكرار الزراعة عليها، وشبه ذلك. # (1) المشحف وياريس ومدريد: الحسة (تصحيف) ~~(2) المتحف وباريس ومدريد: العصير (تصحيف) والصواب: الخسكة وهي شوكة الحمير، ~~وهو الخرشوف أو العكوب، وقد يسمى الخرشف والمهيشر. # (3) وحود العكوب لي الأرض دليل على كلالها؛ لأته ينبت في القيعان الجافة. # 48 PageV00P000 ~~============================================================ ~~[الا... فصل [الثالث] ~~(الأرض التي تحتاج إلى افلاح وعلاج مختص] ~~"ومن أنواع الأرضين ما يحتاج إلى إفلاح وعلاج مختص به * ~~في الفلاحة النبطية(1) : من ذلك الأرض الدسمة والققيلة، ~~وهما نوعان متقاربان: أما الدسمة المفرطة الدسومة فهي رخوة ~~يعلوها نز ورطوبة بالطبع، وهي في الأكثر يكون ms051 لونها إلى السواد، وقد ~~ل تكون متخلخلة، وقد تقدم بعض أوصافها مع ذكر الأرض البنفسجية ~~وعلاجهما وإقلاحهما جميعا أن تقلبا في شدة الحر معاول وما أشبهها في ~~كل شهر مرتين، ليكون إقلاهما(2) في كل ثلاثة أشهر ستا أو سبع ~~مرار(3)، وذلك أجود لها، ويدق تراها بأققية الآلات(4) التي تقلب ها [وإن ~~دقت(4) بمداق من مرزبات(6) خشب كان ذلك موافقا حدا، يدق دقا ~~(1) القلاحة النبطية، ص 331، ~~(2) الفلاحة التبطية: ليكون قلبها. # (3) المتحف وباريس: سبعة مرار ~~(4) أي يدق المدر بالمعول من الخلف. # (5) هذا التض سقط من السخ المطبوعة، وجاء مكاته كلمة واحد هي (المرزبات) ولا ~~معنى لها في هذا السياق. # (3) الإوزمة: المطرقة الكبيرة تكسر ها الحجارة وقد تكون من خشب، والجمع أرازب. # وحاء اسمها في الفلاحة النبطية، ص 331: مرزئة والجمع مرزبات. # 369 PageV00P000 ~~============================================================ ~~فه ~~متتابعا]، فإن هذا الدق يسخن ترابها إسحانا كثيرا رقيقا، ويلتقط (1) ~~دسمها وياكل حر الشمس أيضا دسمها، فيزول عنها الثقل والدسم ~~المفرط أيضا بعض الزوال، وليس القصد في "الدسم((2) أن يذهب دسمها ~~كله، بل القصد في إفلاحها أن يذهب بعضه ليزول عنها إفراطه، ويجف ~~دسمها، وينقص، ولا يزول كله؛ لأنه إن زال، واحتحنا أن تردها إلى ~~بعض ذلك، وليس لها علاج أكثر مما ذكرنا من قبلها في شدة الحر ~~ودقها(3). والأرض الرقيقة تحتاج إلى علاج تزول ها رقتها. # قال يتبوشاد(4) الأرض الرقيقة مشاهة للأرض الدسمة، وتشبهها ~~الأرض العرقة؛ وهي الأرض الي تعرق دائما، فهذه الثلاثة متشاهة، ~~وبعض الفلاحين يقول(5): إن الرقيقة هي النزة، وبعضهم يجعلها العرقة، ~~ويخطئون في ذلك(1). والعرقة هي بين النزة والرقيقة. # (1) القلاحة النبطية: ويلقط. # (4) المتحف وياريس: الدسمة. # (3) القلاحة النبطية: ودفها بالكؤدنيات. # (4) القلاحة التبطية، ص338. # (5) قال ينيوشاد: الأرض الرقيقة هي الرة في الأكثر، وقال: فلاحوتا محممعون على أن الرقيقة ~~هي الترة وبعضهم يجعلها العرقة. # ويخطيون في ذلك وأنا أرحمهم لجهلهم (ص338). # (2) قال ابن وحشية (ص332) يسمي منبوشاد الأرض الدسمة رقيقة. وهذا شيء طريف لأن ~~عندنا نحن الرقيقة ضد الدسمة. # 7 PageV00P000 ~~============================================================ ~~ش ع ~~وأما الرقيقة، الشديدة الرقة، فإئها فاسدة(1)، وهي ms052 ضد الدسيمة، ~~وهي الأرض التي طغمها بين الحموضة والتفاهة، وهي لرقتها ضعيفة عن ~~احتمال العلاج(2)، وعلاخها أن تقلب في حر الشمس لتحرقها بعض ~~الإحراق، لا إحراقا مفرطا، فإها إن أفرط عليها الإخراق صارت رمادية ~~فلم تنبت شيئا إلا نباتا ضعيفا(2). # قال(4): وقد ستمى "ينبوشاد الأرض الدسمة رقيقة(1. وهذا شيء ~~طريف؛ لأن عندنا نحن الرقيقة ضد الدسمة. وأشار إلى أن ثقلب هذه ~~الأرض الرقيقة في الاعتدال الربيعي(4) مرات بالسكك، وتسرحون ~~سيرحينا(2) كثيرأ باي سيرحين حضر إلا سيرحين البغال؛ فإن السرحين به ~~يكون صلاحها، وهو معين لها على إفلاح ما يزرع فيها. # (1) الفلاحة النبطية (ص331) فاسدة ومعدية للفلاحين. # (2) قال ابن وحشية: ويسمى بعض طائفتتا من الكسدانيين الأرض المالحة، القليلة ~~الملوحة: رقيقة، وهذا أشيه بالحق (ص333). # (3) الفقرة السابقة حوفا فحرفا من الفلاحة التبطية: ص 331- 332. # (4) هذا قول ابن وحشية، أبو بكر أحمد بن علي بن قيس الكسداني القيسى الذي ~~نقل الفلاحة النبطية من لسان الكسدانيين إلى العربية سنة (291ه-).اتظر: ~~ص332. # (5) الفلاحة النيطية: الاعتدال الخريفي ~~(2) السرجين والسرقين: الزبل. # 371 PageV00P000 ~~============================================================ ~~وأحود ما تصلح له هذه الأرض الدسمة الكروم، فإتها تنشأ فيها ~~يشوعا حسنا؛ تعلظ فيها أغصائها، وتكبر أصولها، ويثبل(1) عنبها، ويصلخ ~~شرابها(2). # وقد توافق هذه الأرض كل شيء من النابت، مما هو مشاكل ~~للكروم في الطبع من الشحر والنبات الصغير. # قال ينبوشاد"(3. عند ذكره الأرض الني سماها "رقيقة1 إتها ~~ضعيفة، قليلة القوة، فينبغي أن يقلل من كراها، فإئها إذا كريت كرابا ~~متابعا، مرة بعد أخرى تخلحلت فزاد ضعفها، ويزرع فيها الشعير ~~خاصة، بعد أن ثفرغ من تمام كراها، ثم تسقى سقيا كافيا إلى النقصان، ~~قإن الشعير فيها يخصب ويفلح حدا، وإن مطرت(4) قبل نبات الشعير، ~~فقد أفلحته، ويفلح الشعير فيها حسنا. # قال(5): وقد تسمى(6) الأرض المالحة القليلة الملوحة رقيقة( وهذا ~~(1) المتحف وباريس ومريد؛ يتل عتبها. القلاحة النبطية: وقتبل عبتها. # (2) الفلاحة النبطية: ويصلح شراها صلاحا في الغاية، حتى إنه يبطئ سكر شاربه ~~() قول ينبوشاد في القلاحة التبطية، ص 333. # (4) المتحف وباريس: أمطرت. # (5) القائل يتبوشاد، الفلاحة النبطية، ص 3173. # (6) الفلاحة ms053 التبطية: قد يسمي بعض طائفتتا من الكسدانيين الأرض المالحة..0. # 372 PageV00P000 ~~============================================================ ~~لعمري أشبه بالحق(1)، وهذه تسمى أيضا ضعيفة، وهي التي هذا تعتها ~~حاصة تعالج بما يصلحها؛ وذلك سيرجين البقر مختلط بتراب غريب من ~~أرض طيبة، وأن يحرق لها من ورق السبستان(1) وأغصانه وثمره، ومن ~~القرع، ويخلط رماد ذلك بالثراب أو بسرحين اليقر، وتزبل مرات في ~~أوقات مختلفة؛ فإئها تصلح بذلك. # الومن إفلاح هذه الأرض الرقيقة أن يزرع فيها من الحيوب وغيرها ~~ما لا يعرق في الأرض عروةا(2)؛ مثل: البقلة الباردة(4)، والجرجير، ~~والحرف(5)، وما أشتبهة. # والأرض الرقلية: ~~مختلفة الألوان(2)، بحسب ما يخالط رملها، فينبغي أن ينظر إليها ~~91 ~~بتفقد شديد؛ ليعلم أي شيء هو الذي يخالط رملها، وهذا بين سهل: ~~(1) الفلاحة النبطية: وأقرب إلى المشاهدة. # (2) هو سبستان وسيفستان (بالفارسية): أطباء الكلبة أو عيون السرطان أو زيتون ~~الكلب أو حب العروس، واسمه قدكا: الإسحل والطنب. عمدة الطييب، ص. 71. # () المتحف وباريس: تعرق غروقا. الفلاحة النبطية: تعرق تعريقا. # (4) اليقلة الباردة: اللبلاب والمداد والعليق ~~(6) الحرف: هو حب الرشاد وأقرنون (باليونانية). # (6) الفلاحة النبطية، ص333. # 373 PageV00P000 ~~============================================================ ~~والأرض الوملية رخوة أبدأ، لأن الرمل تخعل الأرض متشة(1)، ~~وكل تبات ينبت فيه يكون قليل العروق رقيقا ضعيفا. # والأرض الؤملية الموافقة لأكثر أنواع الكروم هي الأرض الني ~~يشوب تراها رمل مع سلامتها من الأعراض المؤذية، وعلاجها أن يعمل ~~في إصلاحها للزرع بحسب ما ذكرنا في إصلاح ذلك المخالط هما مما ~~يشرح في أمر الأرضين. وينبغي إذا قلبت هذه الأرض لتفلح للزرع ~~والغرس أن يخلط ها شيء صالخ من سيرحين الحمير(2)، مختلط بمثله من ~~تبن الباقلى، وتبن الشعير والحنطة، وأن يتقدم للافلاح لها بذلك في ~~الخريف فإنه أحود. # والأرض الصلبة أصناف(3): منها ما لون تراها يضرب إلى ~~البياض، وهو أصلبها، ومنها غبراء(1) يشوب لوفا بياض يسير. والني ~~يعلب عليها البياض تسمى "حصية1، والتي ذوفا ثسمى الصلبة، وهي لا ~~تفلح فيها ألبئة التخل والرياحين(5)، وبعض الخبوب المقتائة(6). # (1) المتحف وباريس: منتقشأ. # (2) القلاحة النبطية: أو سيرجين البقر. # (3) هذا القول في الفلاحة النبطية، ص 331. # (4) التحف وباريس غيرها ms054 (تصحيف) والتصويب من الفلاحة النيطية. # (5) الفلاحة التبطية: والبقول. # (4) الفلاحة النبطية: وتوافق الذرة والدخن والعدس والشجر العظام والبندق والخروب الشامي: ~~374 PageV00P000 ~~============================================================ ~~ل وفي موضع آخر من "الفلاحة التبطية"(1): ومن الأرض الصثلبة ما ~~يضرب لوفا مع غبرة إلى قليل بياض ~~قال(2): وهذه نسميها نحن "الشديدة وهي دون الصئلبة قليلا، ~~وتوافق الأرض الصلية الحنطة خاصة، والذرق والدخن، والعدس، والشحر ~~العظام، مثل: الجور والبندق والزيتون وما أشبهها. # وأكتر علاج هذه(2) أن ثزال صلابتها بكثرة تقليبها بالحرث، ~~ويبدأ بذلك من أول تشرين الثاني وهو نوفمير، وتقلب [مرة] في كل ~~عشرة أيام، ويدق مدرها دقا شديدا بعناية وتفقد شديه، حى يصير ترابا، ~~ال ويدخل الفلاحون إليها البقر والغنم [حتى] تروث البقر فيها، ولا يزالون ~~يرددون البقر فيها جائية وذاهبة حى يندى(4) موضع تراها، ويلين لينا ~~كثيرا، ويمشون أيضا فيها الرحال مع البقر، وإن أمكن أن يدوسوها، ~~[القتم] فهو أحود لها من دوس البقر والناس جميعا. ويرمى فيها البعر مع ~~تراها، فهو أصلح لها(5). # (1) ص334. # (2) قول ينيوشاد عذا في الفلاحة النبطية، ص331، وقال فوثامى: هذه الأرض تشبه أرض بارما ~~وشرتي تكريت، ولا يفلح فيها إلا الشحر العظام والحنطة. الفلاحة التبطية، ص326. # (3) الفلاحة النبطية، ص 331: ~~(4) المتحف وباريس حي يتدمع تراها. # (5) النص السابق كله حرقا فحرقا في الفلاحة النبطية، ص 331، ~~37 PageV00P000 ~~============================================================ ~~ه ا ر ~~والأرض الخجرية(1)، وتسمى أيضا الحبلية، وهي تكون في ~~التنواحي الشديدة البرد من إقليم بابل(2). # وفي "الفلاحة النبطية( أيضا: الأرض الجبلية(2) هي الني لأرضها ~~وتربتها حال بين صلابة الحجر، ورخاوة التراب. # والحجرئة(4) هي أصتلب من هذه، وعلاجها ان ثعتمد(2) في الحر ~~بالمعاول الوثيقة الكبار، فيقلب منها ما ينبغى أن يقلب، ويعمل فيها ما ~~ينبغي أن يعمل حسبما ترسمه على قول من تقدمنا، ثم تتعاهد بالدق ~~بالمرزبات(1)، فإنه لا يجيء منها شيء إلا بهذا العمل. وينبغي أن ثفلح ~~هذه بالليل من أوله إلى آخره، أو من نصفه إلى آخره، أو إلى أن يمضي ~~من النهار قدر ساعتين، فذلك أخود؛ لأن الأرضين كلها تبرد، وتندى(2) ~~بالليل، فهده الأرض، ms055 والأرض الصلية ينفع فيهما أن يعمل هما ما ينبغي ~~(1) الفلاحة التبطية، ص334. # (2) الضلاحة النيطيةة من ناحية بارمأ وتكريت وما والى حلران. # (3) الفلاحة النيطية، صء33، سماها بعض الناس الجبلية لصلابتها وشدقا وامتناعها، واتعاها ~~لفلاحيها. # (4) الفلاحة التيطية، ص334. # (5) المتحف وباريس: تعمل، والصواب من القلاحة النبطية. # (6) الارزية: المطرفة الكبيرة من خشب أو حديد. # (7) المتحف وباريس وتبتدي، ~~ك39 PageV00P000 ~~============================================================ ~~ل قاف ق ~~أن يعمل يالليل، وما احتاج منها إلى الحرث بعد ذلك، فليحرث بالليل بما ~~ذكرنا من تداوة الأرض(1) ليلا، ولا يعمل البقر فيها بالشمس فيسجنها ~~حر الشمس، فتمرض البقر، ولتقرن البقر في عملها أربعة أربعة في محراته ~~واحد(2)، ولا يقرن قيها زوج واحد لصلابة الأرض وشدقما. # وئثنى وتقلب أيضا بالسكك الوثاق الطويلة(2)، وليترل في العمل ~~قيها إلى غمق كثير منها، فهو أخود لها، ويدق مدرها دقا كثيرا حتى لا ~~يبقى فيه مدره، وهذه الأرض ثتوب البقر في حرثها فينبغى أن يكون مع ~~الفلاحين كيزان(4) فيها ماء بارد ليمسحوا وحوه البقر وأعناقها بالماء، ~~ويرشوا منه على رؤوسها؛ فتتروح بذلك، ويخف عليها ثقل التعب. # وأما الأرض الحفراء(5) فهي لا تحتاج إلى علاج لزوال الآفة عنها. # وأما إفلاحها فيتبغي أن تعتمر(2) في وسط الخريف بسكك صغار، ولا ~~يعمق عملها (1)، لأها ليس تحتاج إلى ذلك. # (1) المتحف وباريس وماريد: نداوة البقرة ~~(2) الفلاحة النبطية: في تير واحد. # (4) الفلاحة النبطية: الثقيلة. # (4) الكون: إناء بعروة، يشرب فيه الماى والجمع كيزان، ~~(5) الفلاحة النبطية، ص333. # (6) القلاحة النبطية: ينبغي أن تقلب. # () القلاحة التبطية: لا يعمق قلبها. # 37 PageV00P000 ~~============================================================ ~~والأرض الرمادية(1)، وهى التى تضرب إلى اذن بياض مع غيرة ~~شديدة، وهذه ليس يقال عنها فاسدة؛ لأنها قد تنبت أشياء(2)، ويفلح ~~فيها كثير من الشحر، والنخل، والكروم وتصلح فيها هذه لشيدة ييس ~~هذه الأرض، وبعدها من قبول الندى. # ال ومت غرس في هذه الأرض نخل أو شحر او كروم فإنها تحتاج ~~إلى مدلومة السقى بالماء، وذلك لشيدة تشفها ويبسها. وأما البقول فلا ~~ثزرع في هذه الأرض ألبيتة، ويزرع فيها من الحبوب المألوفة الأرز. # وإئما قلنا: ~~إن الأرز موافق ms056 لها، وهي موافقة له؛ لوقوف الماء في أصوله، فهي ~~أوفق الأرضين للأرز والحيطة والشعير والجلبان(3). ولا ينبغي أن يزرع ~~فيها الدحن(4)، ولا العدس، ولا اللوبياء، ولا الحمص، ولا الماش(5). # (1) الفلاحة النيطية، ص345، قال: هي الأرض التي أحرقتها الشمس مرارا إلى أن ~~صارت رمادية ~~(2) الفلاحة التبطية: لأها إنما فقدت الماء والزرع والافلاح زمانا فعطلت. # (3) هو حلبان وحلبان وملك كلبان (بالفارسية) والقريناء عند العرب، ~~(4) الدخن هو الشيلم يشبه نبات الحنطة، لكنه أطول وأعرض وقد يسموته ~~الخافور. عمدة الطبيب، ص291-290. # (5) الماش: أخو الباقلاء له وصف مفصل في الفلاحة النبطية، ص502-501. # 378 PageV00P000 ~~============================================================ ~~والأرض الفحمية(1) لونها أسود شديد السواد، ورئما خف ~~سوادها قليلا، وليس فيها من البياض شيء ألبئة. # ويظهر تزها على وجهها. وحكمها حكم الأرض "الرمادية" في ~~الإفلاح، وينحب فيها ما ينجب في تلك ويواققها ما يوافق تلك. # وهذه أصئلح للنخل من تلك. فإذا توائر سقيها بالماء صلحت ~~صلاحا اكثر، وأقرب من صلاح "الرمادية(1. # وهي توافق الكروم، وكل منبسط على الأرض، مثل: الكروم. # ويوافق كل صينف رخو من النبات والشحر، وهذه خحاصة توافق جميع ~~البقول(2) الكبار، مثل: الكريب(3)، والإسفائاخ(4)، والسلق، والخس، ~~3) ~~والقتبيط(5)، والحرف(2)، وما أشبهها من البقول الصغار، مثل: النعنع ~~والبادروج(2)، والكرفس(4) وشبهها. # (1) المتحف وباريس: العحمية (تصحيف). انظر وصفها في الفلاحة التيطية، ص346. # (2م الفلاحة التبطية: توافق جميع أصتاف البقول كبارها وصغارها. # (3) هو كرتب وكرتب وكرتب: الملفوف. # (4) هو: إسفناخ وإسفاناخ واسفائخ: الرحا (عند العرب) أو رئيس البقول أو القطب. # (5) هو القنبيط والقرنبيط: الزهرة (بلاد الشام) ~~(6) الحرف: حب الرشاد. # (7) البادروج (فارسية): الشاهسقرم ريحان الملوك أو الحبق النبطي، أو الربحان الكبير. # (8) هو كرفس وكرفس (سنسكريتية) وعند العرب: القطن والبرس والطوط والكرسف، ~~379 PageV00P000 ~~============================================================ ~~وينبغى أن يسقى جميع ما ييرس في هذه الأرض أو يزرع فيها ~~س ~~فضل سقي. ولا ثثرك فيعطش شيء مما يزرع فيها ألبئة. # فإن كانت هذه "الفحمية" و"الرمادية" بموضع يمكن أن يدخل ~~الماء إليها، ويبقى فيها زمانا طويلا، فهو حيد، ثم يزرع فيها على تلك ~~النداوة القئاء، والخيار، والبطيخ، والكروم، ويستأنف زرغها فيها زرعا، ms057 ~~وثثرك بعد(1) للتخويل، فذلك جيد. # والخزفية(2): وهى التي يعلو ظاهر وخهها في الصيف شبية ~~بالخزف في القوام واللون، وربما ضرب لوئها مع ذلك إلى خمرة يسيرة، ~~مثل حمرة الفار(2). # ل وإصلاح هذه أن تقلب قلبا عميقا، وثدق بالمداق حتى تختلط ~~تلك الأحزاء(4) التي قد تخرفت بما ليس بمتخزف(5) منها، ويعاد دقها(1) ~~ثانية وثالثة، وتدئ وينثر عليها تبن الباقلاء والشعير مختلطين بروث البقر. # (1) الفلاحة النبطية: معدة. # (2) ذكرها يتبوشاد في فساد الأرضين، الفلاحة التبطية، ص347. # (3) قال ابن وحشية: وقد صدق ينيوشاد في ذلك ورأينا هنا عيانا. وانظر وصف الخزفية في ~~مفتاح الراحة، ص104: ~~(4) الفلاحة التبطية: تلك الآبعر (تصحيف): ~~(5) الفلاحة التبطية: ما ليس كحترق متها. # (6) الفلاحة النبطية: يعاد قلبها. # 38 PageV00P000 ~~============================================================ ~~والخرتقية (1): وهى الني راتحتها كريح الخزيق(2)، وأشبه به، وهى ~~سست ~~مثتة، وهي افسد الثلاثة الذكورات (4)، وهي تفسذ بحرارهما كل ما يزرغ ~~فيها. وتصلح للباقلاء خاصة. # والارض الثزه(4) والعرقة(4) والرخوة : وهى فيما تين هاتين؛ الا ~~أن بينهما فرقا في العلاج ~~وعلاج الأرض النزة والعرقة أن يوقد في وسطها النار بأي حطب ~~كان وقودا دائما، يوقد في وسطها، وفي جوانبها، وفي مواضع كثيرة منها ~~مختلفة، فإن ذلك يزئل نرها وعرقها (2)؛ إلا أن فيه خطرا بالأرض؛ وذلك ~~(1) الفلاحة النبطية، ص346: الحريفة أو الحريقية. # (2) الخربق من جنس الجنبة، له ورق أخضر كالدلب، وفمره يشبه حب القرطم، ويسمى ~~الخربق: السميراء والحرشا، يكثر في الأندلس وإشبيلية. عمدة الطبيب، ص259 ~~(3) ذكر ينبوشاد الأراضي الفاسدة الي تحتاج إلى عمارة وإصلاح: الرمادية والفحمية ~~والحريفية. الفلاحة النبطية، ص345. # (4) الأرض الرقيقة: هي الترة في الأكثر، غير أن بعض الأرضين الترة تزول عن طبيعة ~~المرقيقة في أشياء وفلاحونا بحمعون عنى أن الرقيقة هي الترق وبعضهم يجعلها ~~العرقة، وأنا أرجمهم لجهلهم. الفلاحة النيطية ص338. # (5) العرقة: التي تعرق دائما. # (6) ذكر قوثامى طرقا أخرى، والطريقة المثلى ليذهب من الأرض نزها وعرقها أن يحرق ~~في الأرض قشر الرمان مخلوطا بورق السرو وأغصانه، وورق الدلب والطرفاء، ~~ويخلط الرماد بأحثاء اليقر والطين الأممر حى يسود ويصير له رائحة كريهة ثم يترك ms058 ~~381 PageV00P000 ~~============================================================ ~~أئها ربما انقلبت هذا العلاج من النزة والعرقة إلى " الحرافة(1 فيكون الذي ~~جاءها أشر من الذي ذهب عنها، وقد ذكر لها علاج غير هذا فيما تقدم. # والأرض النرة والعرقة قد تصلحان لأشياء من المنابت؛ مثل: ~~الكرنب، والاس، والقنبيط، وما كان في طبع هذه، حرى مجراها. # والارض المالحة(1) انواغ ~~منها مالحة، ومنها ما يشوب طعمها مع الملوحة حموضة(2)، ~~ومنها ما يشويه معها قبض، ومنها ما فيه ملوحة خفيفة(3. # ومما يذل على الملوحة في الأرض أن يظهر على وخهها بياض، ~~ل ويحذث من ابتداء الملوحة ما سماه "صغريث(1 الملوحة الطافية، وهي ~~ملوحة رقيقة تطفو على ظاهر الأرض، وقد تحدث في أرض الكروم، ~~فتعالج من ذلك بأن يزرع الشعير حول أصول الكروم، وثقرب [منها] ~~فإنه يلقط الملوحة منها. # ثانين يوما حى يجف ثم يخلط بتراب الأرض الرة والعرقة والرخوة فإفا تقوى ~~وتشتد ويزول مرضها. الفلاحة النبطية، ص339. # (1) الفلاحة التبطية، ص315، ومفتاح الراحة، ص5 10، والتابلسي، ص7. # (2) وقال: ومنها ما يشوب طعمها مع الملوحة مرارة. الفلاحة النبطية، ص315. # () المتحف وباريس: حقيقة. # 82 PageV00P000 ~~============================================================ ~~ل وللملوحة علاج عام(1)، وعلاج خاص (للواحدة واحد). والعلاج ~~العام كاف والذي يوافق الأرض المالحة، أي ملوحة كانت، النخل ~~[الذي] ينشا فيها لشوءا حسنا. # وعلاجها العام أن تكرب بعد بحيء المطر الأول، فإن تقدم [بحيء] ~~المطر قبل(2) دخول تشرين الأول، فليؤخر كراها إلى أن عمضي منه ثمانية ~~أيام، وإن تأخر المطر إلى آخره، فتكرب في آخر يوم منه الأرض المالحة ~~المفردة، والأرض التي هي مالحة مشوية بغيرها من الطعوم، فتكرب في أول ~~تشرين الثاني بعد مضي يومين أو ثلاثة منه، ولا يؤخر بعد هذا، ولثقلب ~~بسكك صغار(3)، وليؤخذ من عيدان الباقلاء العتيقة(4) من الني كانت قد ~~زرعت في العام الماضي، وهي يابسة، فتدق حتى تصير تبنا دقاقا، ويثثر ~~على هذه الأرض بعد كراها منه شيء كثير ويرش عليه كله الماع، أو ~~على بعضه إن كانت الأرض واسعة كثيرة، فهذا أخوذ علاج لهذه ~~الأرض. # (1) الفلاحة النبطية: علاج عام لجميع الملوحة، وعلاج خاص لواحدة ms059 واحدة. # (2) المتحف وبأريس ومدريدة بعد دخول تشرين، وهذا سهو والتصويب من ~~الفلاحة التبطية. # (3) المتحف وباريس: وليقلب عثل صغير (يريد محراثا، أو ميلا) والتصويب من ~~القلاحة التبطية، ص395. # (4) التحف وباريس: المنقية (تصحيف): ~~383 PageV00P000 ~~============================================================ ~~ل ويتلو [هذا] في الجحودة تبن الباقلاء، ثم تبن الشعير، ثم تبن الحنطة، ~~ثم خشب العليق مدقوقا (1)، ثم شجر الخطمي(2) يابسا مدقوقا عتيقا(2). # [وأيە] هذا يسهل فليستعمل، وإن جمعت كلها -إن أمكن ذلك- فهو ~~اخود. # ويستعمل مفردة إلا العلئق فإنه لا يستعمل إلا مخلوطا ببعض هذه، ~~وأما وحده مفردا فلا، وأخودها كلها تبن الباقلاء، وتبن الشعير؛ [وإذا ~~علاها في الربيع الرطوبة... فتصيرها مالحة منع من انقلاها إلى الملوحة(4 ~~فلتترك تلك الأرض هكذا، لا يصنع ها شيء، فإذا جاء الصيف فلينثر ~~س ~~عليها شىء(4) من سيرحين(6) البقر مندى بالماء؛ فإئه يعين على صلاحها، ~~ويحيلها إلى الطيب والعذوية، فإذا ورد الخريف من السنة الثانية، ودخل ~~تشرين الأول فلتسر حن بسرحين البقر مخلوطا يسرحين الخيل والحمير، ولا ~~يكون فيه شيء من سيرجين البغال ألبتة، ثم يزرع فيها الشعير، والباقلاء، ~~والعدس، والحمص، وينثر فيها بين ذلك بزر الكتان، وتسقى ما زرع فيها ~~(1) المتحف وياريس: مدقوق (صفة). # (2) هو خطمي وقطمي: العضرس والفسل والفسول. كاتوا يغسلون به رؤوسهم فيزيل عنها ~~الدهن ~~(3) المتحف وباريس: مدقوق عتيق، ~~(4) هذه الزيادة من التبطية تحتاجها الجملة التالية. # (5) للمتحف وياريس: شييا. # (6) السر مين والسرقين: الزبل، ~~384 PageV00P000 ~~============================================================ ~~من الماء فضل سقي، وليكن جميع ما يزرع فيها قد حصيد من زرع ~~ورع(1) في أرض طيبة صالحة. # وأما " ينبوشاد"(2) فإئه يرى أن يكون ما يستعمل في إصلاح تلك ~~(3) ~~الأرض ورق الكروم وقضباها، وورق جميع الشحر التي حملها دهني(1)، ~~مثل: الجوز، واللوز، والزيتون، والفستق، والبندق، والخروع، وما ~~أشبهها، وقضباغا؛ فإنها تصلح جميع الأرضين الفاسدة، وتختص باصلاح ~~المالحة خاصة فضل خصوص، وذلك بأن يؤحد من أوراق هذه، وما ~~لطف من دقيق عيداها، فتضرب حى تتفتت، و[تصير] كألطف (4) الأثبان ~~وأدقها، ويثتر على الأرض المالحة منه شيء كثير، ثم تكرب، وثرش عليها ~~يسير من الماعه ثم تثرك. # قال(5). ms060 وإن غمل بجميع الأرضين الفاسدة هذا صلحت إلا ~~الأرض التي طعمها حريف، فإن لها علاجا غير هذه العلاجات كلها. # (1) المتحف: ربعي، باريس ومدريد: ربع ~~(2) قول ينبوشاد في الضلاحة النبطية، ص6 31. # (3) المتحف وباريس: دهين، ~~(4) المتحف: كألطف لطيف الأتبان. # باريس: كألطف دقيق الأتبان. # (4) القول لينيوشاد في الفلاحة النيطية، ص316. # 385 PageV00P000 ~~============================================================ ~~قال(1): والذي نرى نحن في علاج الملوحة المفردة، والملوحة الني ~~4)2 ~~يشوها شائب أيضا من طعم آخر، بعد أن يكون الطعم المالح فيها يينا( ~~1، (3) ~~أن يرش على وحهها دردي(3) الزيت المأحوذ من عصئر الزيتون الذي لم ~~يصبه ملح، وليكن هذا الدردي لا طعم فيه من ملوحة ولا غيرها إلا طعم ~~الزيتون فقط، وئرش على الأرض، وهي غير مقلوبة، ثم تقلب، ثم يعاد ~~الرث ثانية بعد القلب، ثم يعاد ثالثة بعد القلب، وينثر عليها بعد(4) من ~~أخثاء البقرة كثيرا ثم ثثرك أياما، ثم تقلب بسكك صغار، ولا يعمق، بل ~~قريب من وحه الأرض، ثم يزرع فيها الشعير، والحلبة، والجئص، ~~والسلق، والقرع، والخطمى. # ويغرس فيها التخل متفرقا، ويزرع فيها ما ذكرنا فإنها تلتقط ~~باقى(4) الملوحة منها. # وثزئل دائما حليطا (1) من أختاء [البقر] ودروي الزيت. # (1) القول لقوثامي في الفلاحة النبطية، ص4 32. # (2) الفلاحة البطية: بين. # (3) الدردي: ما رسب أسفل الإناء من زيت أو عسل أو بقية شراب، ونحوها من كل ~~شيء مائع كالاشربة والأدهان. # (4) الفلاحة التبطية: يتثر عليها بعد الثالثة شيء من أحثاء البقر.،. # (5) المتعف وباريس: ما في (تصحيف). # (6) المتحف: وتزبل دائمأ تخلط باريس: وتخلط من أخشاء.،. # 386 PageV00P000 ~~============================================================ ~~ولتكن الأخثاء متوسطة بين الحديثة والعتيقة(1)، فإنها تصلح ~~صلاحا تاما، إن شاء الله (تعالى). # وللملوحة علاج آخر، وهو أن ثقلب [الأرض] في اول اكتوبر؛ ~~لتفسل الأمطار الملوحة منها، وكذلك الأرض الني ها قبض أو زعارة. أما ~~التي غلب على طبعها مرارة [ويشوها حرافة وتثن] فهي شر الأرضين (2)، ~~وأيعدها من الصالحين(3)، وهي مهلكة لبزر كل زرع قبل أن يثبت، لا ~~بعد نباته، ولها دواء(4) في ردها إلى الصلاح التام، أو دون التام قليلا. # وعلاحها أن يساق الماء العذب إليها ms061 كيفما تيسر(6)، وليكن أول ~~ل ذلك في النصف الثاني من نيسان لا قبله، وفي أول أيار، ويقام الماء فيها ~~كثيرا ما أمكن، وإن أقام فيها شهور الصيف كلها إلى أن ينتصف أيلول ~~فهو الجيد، لا بعده، فإن لم يكن هذا، فليؤخذ قرع محفف، ومن البقلة ~~5 ~~الباردة(2)، ومن ورق الكرم، يجفف الجميع، ويحفف القرع كما هو ~~(1) المتحف وباريس: متوسطأ بين الحديث والعتيق، والتصويب من الفلاحة ~~التبطية. # (2) الفلاحة النبطية، ص311-309. # (3) الفلاحة التبطية: من الصلاح. # (4) باريس: دوي: ~~(5) الفلاحة النبطية: وذلك على حسب تطاول زمان الفساد ها، كيف استوى. # (6) البقلة الباردة هي العليق أو المداد. # 387 PageV00P000 ~~============================================================ ~~ب لحمه وشحمه بعد أن يقطع قطعا ثم يسحق الجميع(1)، ويخلط بالماء ~~العذب في قرب مصنوعة من الجلود، ثم ثرش [الأرض] بتلك المياه، بعد ~~أن تكرب كربا غير عميق بل خفيفا(2). # ل وقد تكتفى العشرة الأجربة (3) من هذه الأرض الفاسدة أن ثرش ~~عليها عشرون قربة من هذا الماء المختلط فيه تلك الأشياء، وليعمل ها هذا ~~في آخر الليل، وأول النهار، إلى ثلاث ساعات تمضي منه، فهو أحود. وإن ~~رشت باكثر [من] ذلك القدر كان أجود، وإن كرر عليها هذا مرات؛ ~~. # فذلك حيد، وذلك بعد ان تكرب وهي ندئة، ثم يرش عليها هذا الماءه ~~وليخلط في الماء العذب تراب من أرض طيبة، لا طعم لها، ولا ريح، ~~وترش به أيضا، وتكرب في كل شهر مرة أو مرتين، ويكرر ذلك عليها ~~سنة؛ أعني صيفية أو صيفيتين فإئها تصلح، وحربوها بعد ذلك ولاسيما ~~(4). # إن كان ذلك الفساد فيها غير متمكن، ولا قدعم العهد(2). # (1) جزء من النص السابق في الفلاحة البطية، ص، 31. # (2) المتحف وباريس بعد آن يكون كرابا غير عميق بل حفيف. # (3) الجراب: وعاه يحفظ فيه الزاد وغيره، وجمعه: أخربة وجرب. # والحملة في المتحف وباريسة وقد تكفي لعشرة أحربة (وهي مصحفة) والتصويب من ~~الفلاحة البيطية، ص1 31. # (4) في الفلاحة النبطية، ص 312، زيادة تفصيل، قال: يوحذ من تراها الجديد، ويعسن باء ~~الشر، ويحرق بالنار، ثم يلقى في تراب الأرض القاسدة، ويزرع فيها الباقلى ms062 والدخن ~~والترمس، وتسقى الماء العذب، فان أتبتت نباتا جيدا فقد صلحت. # 388 PageV00P000 ~~============================================================ ~~وقال أيضا(1): إن الأرض المالحة، الشتديدة الملوحة، والقابضة ~~المفرطة القئض، قبضا خارحا عن الحدود ريما صلحت بأن يزرع فيها ~~الأشياء اللعابية(2)، مثل البزر قطونا(2)، والحلبة، والباقلى، والشعير، ~~والماش(2)، وحب الرشاد، والترمس، وما أشبه ذلك. # وتصلح الأرض المذكورة(6)؛ أولا: بإقامة الماء عليها زمانا طويلا، ~~أو بالعلاج الذى تعده(2)، أو بأن يتفق أن تتغيم السماء في إقليم " بايل" ~~وما أشبهه أربعين يوما على الأرض المرة والحريفة والمثينة وشبهها من ~~الفاسدات الني يرجى لها الصلاح، وتستتر الشمس عن هذه الأرضين هذا ~~المقدار(2)، فلا تطلع عليها ألبثة، صلحت صلاحا جيدا، ولم تحتج إلى ~~علاج وليزرع في هذه الأرضين بعد صلاحها الحبوب اللزحة المذكورة ~~قيل هذا، وما أشبهها؛ لأن هذه الأشياء اللزجة اللعابية تلتقط ما بقى من ~~(9) القائل يتبوشاد، الفلاحة النبطية، ص313. # (2) اللعاب: ما سال من الفم. استعير مته: لعاب الحية، ولعاب الشمس، ولعاب البنور، ~~والتمار اللعابية اليي يسيل منها ما يشبه لعاب الإنسان، ~~قال قوثامي: لأن الأشياء اللعابية تلتقط ما بقي من أدران الأرض والمرارة متها. # (3) بزر قطوناء (يمد ويقص): حشيشة البراغيث أو الطيون، أو التوفس ~~(4) الماش: اللوبياء ويطلق على العليق ايضا. # (5) الفلاحة النبطية، ص313. # (6) المتحف وباريس بعده. # (7) الفلاحة النبطية: هذا المقدار من الأيام. # 389 PageV00P000 ~~============================================================ ~~رداعقا(1)، والمرارة فيها، وربما اكتفت بزرع هذه فيها مرة واحدة، ورئما ~~احتاحت إلى مرار عدة وإن زرع(2) في هذه الأرض حب ~~الأزادرخت(3)، واللوز المر، والآس، وشحر الغار لقطت هذه الأشياء ~~المرارة كلها حتى تصلح صلاحا تاما. # قال "قوثامي"(4):. وأنا أقول إن الأشياء اللعابية المذكورة إذا ~~.(4 ~~زرعت، وغرس معها في تلك الأرض شحر الخطمي، وأغصان شحر ~~المشمش(6)، وفي جميع الأرضين الفاسدة أصلحتها، ولقطت كثيرا من ~~(4)* ~~فسادها(2). # قال(2): واعلموا أن جميع الأرضين الفاسيدة، من أي شيء كان ~~فسادها: من الملوحة، أو المرارة(4) أو الحدة، أو النشن، أو الرقة، أو الثقل، ~~(1) الفلاحة التبطية: من آدرافها والمرارة منها. # (2) هذا القول في الفلاحة النبطية، ص313. # () الأزادرحت: هر الليخ، وهي كلمة فارسية ms063 معناها: حر الشحر، وهو من الشحر العظام ~~والسموم الوحية. عمدة الطبيب، ص5* س56. # (4) قول قوتامي في القلاحة النبطية، ص 313. # (5) الفلاحة التبطية: ومن أغصان شحر السفرحل والمشمش: ~~(2) ويلقط المرارة من الأرضين: الهندياء والكبر والغار وحب الزبيب، ~~() هذا قول متبوشاد في الفلاحة النبطية، ص 341. # (8) المتحف وباريس: الحرارة. # 390 PageV00P000 ~~============================================================ ~~أو التصاق العرق، أو الحموضة، أو إفراط القيض؛ فإن الماء الكدر من ماء ~~السئل إذا أقام فيها زمانا، وحلف فيها ترابا(1) كثيرا أصلحها، وكلما كان ~~اكثر كذرا كان إصلاحه لها أكشر، وذلك أنه يغسل الأرض وتبردها إذا ~~احتاحت إلى تبريد، ويخلف فيها ثرابا غريبا لطيفا عدبا؛ لأن الماء ليس ~~يحمل من الثراب إلأ لطئفه ولبه، ويقويها إذا كانت ضعيفة أو رقيقة ~~بذلك، ويقوم لها مقام الزبل المصلح. # وإن كانت مالحة غسلها من الملوحة برطوبته، وخلل ذلك عنها ~~وأزاله بعذوبته، وطرد عنها حرارة الملوحة ببرده وإن كانت حارة، فهو ~~أصلح لها خاصة من جميع العلاحات؛ لأنه يطفئ حدقا يبرده، وإن كانت ~~مثتنة الريح، فالماء العذب والثراب الغريب الطيب الريح الذي يخلفه الماء ~~الكدر فيها يختلط ها فيصلح ريحها، وإذا تكرر ذلك عليها سنة بعد سنة ~~أزال النثن عنها. # وينبغي (2) إذا حفت أن تقلب، ويعمق قلبها، وتزئل ببعض الأزبال ~~العذية والحلوة أيضا. # (1) الفلاحة النبطية: خلف فيها تقنا كتيرا أصلحها. # التقن: الطين الرقيق يخالطه حمأة. # والتقن أيضا: رسابة الماء وخثارته، وما يترك من طين وراءه. # (2) هذا القول في الفلاحة التبطية أيضا، ص 342. # 31 PageV00P000 ~~============================================================ ~~نن ~~وإن كانت نرة أو عرقة فإن الثراب الذي يحلفه الماء الكدر فيها ~~يصلحها. # وتقلب في كل شهر مرق، في أربعة أشهر أربع مرات، منذ أول ~~خزيران إلى أول أيلول، فتأكل الشمس نزها وعرقها كله مع مخالطة ~~الثراب الغريب لها. # قال(1): وأما الشيء العام الصلاح لجميع الأرضين الخارجة عن ~~الطيب والاعتدال، فهو المطر الخفيف اللين الدائم أربعا (2) وعشرين ساعة. # ويتلوه في الاصلاح المطر المسمى" الغسال (81(2) وهو أزيد من ذلك ~~بالضعف (4)، وهو يفسل الأرض المالحة والمرة والحريفة، ويصلحها إذا دام ~~عليها. # والصلايح الثالث: هو ms064 الماء الكدر إذا أقام على الأرض، وحلف ~~فيها ترابه الذي حمله من أرض أخرى. # (1) هذا قول ينبوشاد في الفلاحة النبطية، ص348. # (2) المتحف وباريس: آربعة. # (3) الفلاحة التبطية، ص348. # (4) الضلاحة النبطية: أزيد من (النحل؟ الدقيق بالضعف ونحوه والعيارة مصحفة. # فريد: أزهد من الطر الخفيف بالضعف ~~392 PageV00P000 ~~============================================================ ~~ف ففا ~~فهذا يصلح جميع الأرضين. والمطرتان (1) المذكورتان ليس يتم ~~إصلاحهما لما يصلحان [إلا] بمشيئة الله (تعالى) (2)، أو يتكرر نزولهما على ~~الأرض مرارا كثيرة؛ مثل أن يكون نزوهما نحو أربع وعشرين ساعة ثم ~~يستكن(2)، وتضرب الأرض الرياح الهائة، وتبقى إما ثلاثة أيام أو يومين، ~~(3) ~~ثم يعود بعد ذلك مثل ذلك المطر، ثم يستكن، ثم يعود هكذا مرارا بمشيئة ~~الله (تعالى). # (1) المتحف وباريس: الطران الذكوران. وهما: المطر الخقيف اللين، والمطر الغسال، ~~(2) هذا التعليق إضاقة من ابن العوام، ~~(2) الفلاحة التبطية: ثم تسكن ~~39 PageV00P000 ~~============================================================ PageV00P000 ~~============================================================ ~~[الا... فصل [الرابع] ~~(اصلاح الأرض إذا خالط تراها حجارة] ~~وفي "الفلاحة النبطية"(1): مما يصلح الأرض إذا خالط ثرابها ~~الححارة، والآحر(2)، والخزف، والجص،. والإسفيداج(2)، والكناسات(4) ~~التي فيها خرق(4)، وأشياء مختلفة مما ييحمع من كناسات منازل الناس، ~~وكناسات الطرق التي فيها حجارة صغار، وحصيات لطاف وفيها ~~حواهر مختلفة مخالفة لطعم التراب، مثل: الملح والزاج(2)، والنوى ~~ن ~~المختلف، والثراب الذي قد خمل عليه شدة البرد والحر، فيبس بعضهة ييسا ~~شديدا، أو رطب بعضه حتى عفن عفنا ظاهرا بينا، فإن هذا فاسد ألبئة، ~~وكذلك كل جوهر غريب ليس من جوهر الثراب، مثل: نشارات ~~(1) القلاحة التبطية، ص 327. # (3) الفلاحة النبطية: المدر من الآجر. # () هو الاسغيداج والإسبيداج: رماد الرصاص. # الفلاحة التبطية: الاسفيذاج (تصحيف): ~~(44) الكناسة: القمامة. # (5) المتحف: خرعه الفلاحة النبطية: فيها تحرق. # (4) الواج الأبيض: كبريتات الخرصين، والزاج الأزرق: كبريتات النحاس، والزاج ~~اللأخضر: كبريتات الحديد. # 5 PageV00P000 ~~============================================================ ~~الخشب، ودقاقات(1) القصب، ونحاتات الحجارة، وحصى الجص، ~~5(2)ا ~~(3) ~~وححارة الثورة(2) [وحتات الآحر] (3) وما أشبه ذلك، إذا غلب على ~~الأرض حتى يكون حزعا من الأرض، أفسدها فسادا عظيما (4)، ولا يفلح ~~فيها شيء إلا النخل، وما عظم من الشحر. # وعلاج هذه الأرض(3) اليي أفسدها بعض هذه المخالطة لها، أن ~~ينقل ms065 إليها تراب من أرض طيبة، محربة الطيب، وأفضل ما ينقل إليها ~~تراب الأرض العلكة الحمراء التي إذا مسها الإنسان بيده التصقت ~~كالغري(2)، فيخلط هذا ها، ويجعل فوقه سيرحين (1) الحمير والبقر جميعا، ~~ويخلط هذان بالأرض الفاسدة بتلك الأشياء من ظاهرها، أو من عمق ~~(4) ~~منها بحسب ما يقدر الفلاحون أن يعمقوا(4). # (1) الفلاحة النبطية: دقاق. # (2) الثورة: ححر الكلس، واخلاط من أملاح الكالسيوم والباريون. # (3) الزيادة من الفلاحة التبطية. # (4) في الفلاحة التبطية زيادة، هي: والقير والنفط إذا كثر في أرض أفسدها (ص327). # (5) العلاج في الفلاحة النبطية، ص328، ~~(() الفلاحة النيطية: كالغراء، ~~(7) السرحين هنا: الروث. # (8) الفلاحة النبطية: أن يعمقون 7؟ # 393 PageV00P000 ~~============================================================ ~~وكلما تزل الثراب الجحيد مع السرحين المذكور إلى هذه الأرض، ~~وغاص في غمقها كان أصتلح لها، ثم تسقى بعد هذا الخلط ماء كثيرا حتى ~~يقوم [فيها] نحو ذراع، ويترك أياما حتى ييس، ثم يعاد إليها الخلط من ~~ذئنك، وتسقى الماء مرارا، ثم يزرع فيها الباذنحان، والبقول من جميع ~~أصنافها، وإن كان أكثرها النعنع كان جيدا صالحا لها؛ إلا القنبيط، ~~والكرتب، والفخل، والسلحم(1)، والجزر، والكراث(2) الشامي وما ~~يشبهها. # ال وهذه الأرض تصئلح للبقول والباذنحان. ولا يزرع فيها شيء من 1 ~~الرياحين، ولا الحبوب المقتاتة، ولا شحر مثير، وما أشبه ذلك. # وأما الأرض(3) التي يكثر فيها عفن حثث الموتى، فإنه يفسدها ~~فسادا عظيما مفرطا (4). # وعلاجها مثل علاج الأرض الحريفة والمثتنة، وليفعل ذلك الفعل ~~ها في الخريف، ورقت استقبال الشتاء ومحيء الأمطار الثازلة بعقب ~~علاجها، فإن ذلك معين على تمام صلاحها. # (1) السلحم: اللفت. # (2) الكرات الشامي والأندلسي، ويسمى في مصر (أبو شوشة) وهو الذي له رؤوس ~~كبيرة ويدخل في الطبخ، وهو غير الكراث النبطي الشبيه بالثوم. # (4) الفلاحة النبطية، ص9 32. # (4) الفلاحة النبطية: جتث الموتى تفسد الأرض وتصيرها حارة حريقة حادة مرة منتنة. # 97 PageV00P000 ~~============================================================ ~~قال قوثاهي(": واعلموا معاشر إخواني وأحبائي - أن الأرضين ~~كلها، على كثرة اختلافها، قد يصلح الفاسد منها من جميع أنواع الفساد ~~بما وصفنا من العلاج، إما بعض الصلاح، فتصلح لأشياء من الغروس ~~والزروع، وإما الصلاح كله، فتصلح لكل صنف(1) من ms066 أصناف النبات، ~~إلأ الأرض الحريفة المثتنة الريح؛ فإلها لا تصئلح أبدا بعلاج إلا بالغيث ~~الكثير، وأن يقف ماؤها أو شبهه عليها سنين كثيرة. # (1) الفلاحة النبطية: فيصلح لكل شىء من أصناف النبات (كذا). # 398 PageV00P000 ~~============================================================ ~~[الا... فصنل [الخامس) ~~[في صفات الأرض]. # (3)4 ~~ومن صفات الأرض: التخلخل(1)، والرخاوة(2)، والثلزز(2)، ~~والتلبيد(4)، والاكتناز (4)، وغير ذلك من التي [تم] ذكرها. # قال في "الفلاحة النبطية": أما الأرض المكتزة (7)، لا تصلح ~~9: ~~اللغروس، ويعرف أمرها () إذا أشكلت بأن ييخفر منها ثلاث حفر، عمق ~~كل حفرة ذراغ ونصف، في مواضع متفرقة من تلك الأرض. ويخفظ ~~تراب كل حفرة منها، بأن يجمع في آنية من خزف بعناية شديدة، ثم ~~يوخذ تراب من أرض متخلخلة غير مكتنزة لا يشكون فيها، وليكن ~~بوزن الثراب الذي أخرج من تلك الحفائر، يوزن بالميزان سواء، ويخعل ~~(1) الأرض المتخلحلة بالطبع أو المتكونة من تفل الماء الكدر، أو تخلحلت من الثلج الذي ~~بغطيها وينحسر عنها. الفلاحة النبطية، ص332. # (2) الأرض الرحوة يمكن أن تقوى بالعلاج ~~(3) الأرض المغرطة الاستحصاف والتلزز سواع ص330. # (4) مدرهد: التشكيد. # (5) مدريد: الاكسار، ~~(2) يقصد بالمكتنرة: الصلبة والمستحصفة والمتلززة والحجرية. # (7) امتحان الأرض هذا أشار إليه قسطا بن لوقا في الفلاحة الرومية، ص136، وابن حجاج ~~في المقنع، ص6، وأبو الخير الإشبيلي في كتاب الفلاحة، ص4 . # 399 PageV00P000 ~~============================================================ ~~ذلك الثراب المتخلحل في تلك الحفائر، ويدرس بالأرجل ليحتمع في ~~الحفائر، فإن يقي من التراب الثاني بقية، فاعلموا أن تلك الأرض التي ~~حفر فيها تلك الحفائر مكتنزة شديدة الصلابة، وأنها لا تصلح للغرس(1)، ~~وتصلح لزراعة البقول والحبوب وغيرها. # الاوإن دحل التراب الثاني مكان الثراب الأول، ولم يبق منه شيء ~~ألبئة، لا قليل ولا كثير، فهذه الأرض تصلح للغرس، واغرسوا [فيها] لأن ~~الأرض المتخلخلة تصلح للغرس، والصلبة المكتنزة لا تصلح لذلك، وتصلح ~~للززع. # وأما المتلزز (2) والمتلبد من الثراب والأرض، فقد فصل القدماء ما ~~بينهما، والأمر فيهما قريب إلا أن المتلززة أشد تداخلا من المتلبدة. # .(3)52 ~~والثلزز(2): هو شدة احتماع الأجزاء، وجودة تداخل بعضها في بعض. # والمتلززة تقرب من الصلابة والاستححار(4)، وهي أشد من ~~المتلبدة. ms067 # (1) يقصد بالغرس: الشجر. # (2) قال في الفلاحة النبطية (ص330)، ومما هو محتاج من الأرضين للاصلاح: ~~الأرض الشديدة التلزز والاتضمام. # (3) اللسان، مادة (لزز) ~~(4) الأرض الححرية والجبلية والصلية متعية للفلأحين، وتحتاج عمارة كثيرة. # 4 PageV00P000 ~~============================================================ ~~وقد ظن قوم أن المكتنزة غير هاتين اللتين هنا: المتلبدة والمتلززة، ~~وبين هذه الثلاثة فرق يسير، إلا أن المتلبدة والمكتنزة متقاربتان متآخيتان، ~~والمتلززة شيء آخر. # وأما الرخوة والمتخلحلة(1): فليس الرخاوة هو التحلخل، ولا ~~التخلخل هو الرخاوة. # والتخلخل يقرب من التهافت(2)، والفرق بينهما أن الأرض ~~المتخلخلة هي التي في أجزائها تفرق من بعضها لبعض، وهي على انفرادها ~~يابسة الأجزاء؛ إلا أها متفرقة في أحزائها، ثم إنها كامنة [اليبوسة] . # والرخوة(2) هي التي في نفس أجزائها شبيه بالتلرز للاسترخاء الذى ~~في طبعها، فهذه تخالف تلك خلافا بينا. # وقد تقدم القول أن كل أرض رملية(4) هي رخوة، وأن الرمل ~~يجعل الأرض منتفشة(5). # (1) انظر: الفلاحة النبطية، ص334. # (2) أي: الهشاشة. # (3) هي رنخوة ورخوة ورخوة. # (4) الأرض الرملية في الفلاحة النبطية، ص 333؛ وابن بصال، ص4 4 . # (5) باريس: يجعل للأرض متنفسا. # 401 PageV00P000 ~~============================================================ ~~وأن الأرض الدسمة(1)، الشديدة الدسومة هى الأرض الرخوة ~~الني يعلوها تر ورطوية بالطبع ~~وأما الأرض المتوسطة في كثرة التلزز والميل إلى التخلخل، فتصلح ~~للكروم(2). # ومن علاماها: أن من طبعها أن تقبل الماء العذب، فتشريه، وثكن ~~بعضه في غورها، ثم إنه يضمحل في مرور الأوقات. # وهذه تصلح للكروم لا محالة. # وأما الأرض المتخلخلة (2) فهي أوفق الأرضين للكروم خحاصة، وإن ~~كانت مع تخلخلها رقيقة فهو أحود للكروم، وتكون فيها أقوى وأنجب. # (4 ~~وأما الأرض الشديدة التلزز(4) التي تضرب إلى طبع الصلابة ~~والحصية، وعلامتها أن من طبعها أن تحبس الماء فوقها، فلا تمتصه كثيرا، ~~ولا تحديه إلى باطنها، فهى تفسد فيها الكروم، وإنما تصلح للبقول وما ~~شاكلها. # (1) الأرض الدسمة: الفلاخة النبطية، ص 332-331، ~~(2) الفلاحة النبطية، ص332. # (3) القلاحة النبطية ص334. # (4) الفلاحة البطية، ص 330 . # 402 PageV00P000 ~~============================================================ ~~ه سسسست. # لومن الأرضين ما تمتص الماء كله قتخبأه في باطنها وغورها ~~ويقشف وحهها، ورمثل هذه أيضا وشبهها لا تصلح للكسروم، ومنها ~~متوسطة العمل في ms068 إدخال الماء إلى غورها، وفي قيايه على وجهها، فيصير ~~فيها وحل. # 03 PageV00P000 ~~============================================================ ~~1 PageV00P000 ~~============================================================ ~~[الا... فصل (السادس] ~~[مشاهة بابل للأرضين في الأندلس] ~~ال ومما يدل على رطوبة الأرض ما نذكر - إن شاء الله تعالى- في ~~صفات الأرضين الدالة على قرب الماء وبعده، وذلك في (الباب الثالست) ~~من هذا التأليف، واستدل بذلك على رطوبة الأرض وييسها. # وفى الفلاحة البطية (4) : قال فونامى: قد يتا فى هذا الكحاب من ~~وصف أنواع الأرض واختلافها، وموافقة بعضها لبعض المنايت، ومخالفته، ~~ما فيه كفاية ومقنغ. # وهذا إذا فهمه إنسان فقد احتوى على ركن عظيم من أركان ~~علم المنابت وإفلاحها، وقوام حياها. # قال صغريث1 في القلاحة النبطية(2): لا يكون إفلاح السشحر ~~س ~~وسائر النبات وغزسه، ودفع ما كذفع عنه من العاهات (4) في كل البلدان ~~متساويا، بل يختلف بحسب اختلاف البلدان؛ فقد ينخب شيء من ذلسك ~~في بلي، ولا ينجت في آخر. # (1) قول صغريت في الفلاحة النبطية، ص 23، قال: بعض النبات يفلح في بلدة ولا يفلح في ~~أحرى، بحسب هبوب الرباح، واختلاف الأهوية، واحتلاف التربة والمياه. وانظر أيضا، ~~.307 ~~(3) المتحف وباريس: يندفع. # (3) المتحف وباريس: العاهات. # 45 PageV00P000 ~~============================================================ ~~قال: والذي أذكر في هذا الكتاب (يعني كتاب: الفلاحة النبطية ~~ما كان موافقا لإقليم بابل( خاصة، وما شابه(1) مزاجه من الأقاليم ~~والبلدان. # قال مؤلف هذا الكتاب: نقلت من كتاب (الفلاحة النبطية) إلى ~~هذا التأليف ما أشبه عندى أه يوافق الجزء العربي من الأندلس، ومع هذا ~~فإن إقليم "بابل [يدحل في الإقليم الرابع (2). # وقيل: إن بعض [منابت](3) الأندلس فيه، وأيضا فإي نظرت إلى ~~ما ذكر في الكتاب المذكور من أوقات إدراك [النبات](4) الغالب في إقليم ~~بايل، ونحو ذلك، فألفيت ذلك في بلدنا قريبا من ذلك الوقت، فحوضني ~~ذلك على تقل بعض ما وضعوه في تلك الفلاحة إلى هذا الكتاب. # (1) المتحف: وما أشبه مزابحه. # (3) قسم العلماء الأقاليم إلى سبعة، الأول منها: أرض بابل ومنها خراسان وفارس والموصل..: ~~والتابي: السند والهتد.-. والرابع: مصر وافريقية والبربر والأندلس. انظر: كتاب أبي عبيد ~~البكري: المسالك والممالك، ص178. # (3) المتحف وبأريس: إن بعض الأندلس ms069 (العبارة فيها سقط بين). # (4) ساقطة من المتحف وباريس ~~406 PageV00P000 ~~============================================================ ~~[الا... فصل [السابع) ~~[دلائل طيب الأرض] ~~"ومن الدلائل على أنواع الأرض في الطيب، وغير ذلك، من ~~الكتابين المذكورين؛ أعني كتاب ابن حجاج، والفلاحة النبطية1 قسال ~~التي يتبت فيها] هي أرض كريمة(4). # وكذلك إن رأيت فيها شحرا بريا عظاما، لم يغرسه فيها أحد، ~~فهي أرض جيدة أيضا(5). # وإذا رأيت ذلك(2) [التبات] وسطا، فهي متوسطة الطيب، وإذا ~~رأيت فيها النبات ضعيفا، قصيرا، دقيق الورق والأغصان، رقيق العروق، ~~(1) المتحف وياريس أنطوليوس، واسمه في القنع: أنطريلوس وله كتاب في ~~(الفلاحة) وقوله في المقنع، ص6، وكتاب أبي خير، ص 87 . # (2) المقنع: غليظا طويلا سمينا. # (3) باريس: خشن: ~~(4) المقنع: جيدة. # (5) هذا القول في المقنع، ص66، وفلاحة أبي الخير، صء . # (6) هذا القول أيضا من المقنع، ص6، ومن أبي الخمر، ص4، والزيادات من المقتع. # 407 PageV00P000 ~~============================================================ ~~ويجف [الماء فيها] سريعا، فتلك أرض ضعيفة [وإن نبت] فيها الشوك ~~والغرائب، وشجرها صغار فليست بصالحة(1). # قال قسطوس(3): علامة الأرض الطيبة أن يكثر نبتها من السشقر ~~كله، والمتوسطة(2) دون ذلك، ويكون نبثها غير ملتف، والدنيعة يكون ~~نبتها رقيقا ضعيفا. # وقال انطرليوس الأفريقي (4): اخود الأرضين التى لا يكثر يشققها ~~إذا اشتد الحر، وإذا كثرت الأمطار لم يكن فيها ركق ولا تمليس، وينشف ~~الماء [فيها] سريعا، ولا يطول مكئه(5) على وحهها. # وقال ايضا(2): حير الأرض وأخودها الأرض السوداء المحتملة ~~لكثرة الأمطار والماء(2)، غير أثها ليست بصالحة للكروم. # (1) ابن حجاج وأبو الخير: ليست بخالصة. # (3) قول قسطوس الحكم في الفلاحة الرومية، ص135، والقلاحة لأبي خير، ص. # (3) عبارة قسطوس: وعلامة الأرض الوسط دون الجيدة، يكثر تبتها من الشجر ~~كله دقيقا غير ملتف. # (4) قول أنطرليوس في المقنع، 6، قال: قال في كتابه "الفلاحة(. # (5) باريس: مكثها. # (2) المقنع: ص، وأبو الخير، ص4، والفلاحة النبطية، ص 320. # 08 ~~(7) المقنع: كثرة المياه والأمطار والحر، PageV00P000 ~~============================================================ ~~وقال قسطوس(1): علامة الأرض الطيبة إذا تتابعت عليها الأمطار ~~أن يتشف ماؤها، ولا تتشقق في الحر. # وقال جاليتوس(2): إن القوم الذين وصفوا الحراثة في الكتسب(1)، ~~يقولون: إن الأرض أصنافت، ويصقوتها، ويسمون بعضها أرضا ms070 بيضاع ~~وبعضها أرضا سوداء، وبعضها أرضا رملية. # ويقولون(4): إن الأرض السمينة هي التي يكون فيا طين علك مثل ~~الشمع(3). # ويقولون: [أرض] هشة() للي هي سمينة، وهي التي يكون فيها ~~طين لا غلوكة له. # (1) الفلاحة الرومية، ص135، وفلاحة أبي الخير، صء، المقتع، ص6: وأحود الأرض ما لا ~~يكثر تشقتيا إذا اشتد الحر، رفلاحة أبي الخير، ص4 : ~~(4) حاليترس: صاحب الأدوية المفردة وأغذية المرضى، ويتكرر ذكره في كتب النبات ~~العربية. انظر عمدة الطبيب، 9، 33، 914، 413، وص857. # (*) باريس: وضعوا الكتب في الحراثة. # (4) هذا قول ابن ححاج في المقنع، ص58، وفي صفات الأرض السمينة والدسيمة. ~~الفلاحة النبطية، ص33-332، والمتنع، ص0 13/1، 19، 20. # (5) باريس: الصمغ. # (4) تقرد اين العوام بذكر هذا التوع من الأرضين، ولم تحده في كتب الفلاحة كلها التي عدنا ~~إليها، وهي في المقيع (ص57): الخوارة . # 409 PageV00P000 ~~============================================================ ~~ويذمون الأرض الهشة البيضاء والأرض الرملية، في أشياء كثيرة، ~~فهذان صنفان: الأول منهما أفضل أصناف الأرض، والثاني أدوݣها، ومنها ~~ما هو أقرب إلى الصيف الأول، ومنها ما هو أقرب إلى الصنف الثاني، ~~وبعضها في الوسط بينهما. وقد تقدم هذا، وبعض زيادة [فيه] فائدة. # ويسيدل أيضا بشم الأرض، وذوقها(1)، وبما يطفوا على الماء الذي ~~ينقع فيها، وذلك أن يحعل من تراب وحهها -إن كانت أرض زرع - أو ~~من أسفل من ذلك بنخو ذراعين أو اكثر قليلا - إن كانت أرض غراسة - ~~يؤخذ من أي الموضعين المذكورين كان - قدر ملء الكف، ويحعل في ~~آنية واسعة الفم من زجاج أو خزف (2) حديد، ويغمر ذلك بماء السماء، ~~أو بالماء العذب، ويخضحض(2) حتى ينحل الثراب فيه، ثم يترك حى ~~ال يرسب ذلك الثراب في أسفل الإناء، وينظر إليه عند ذلك فإن طفا عليه ~~من (العكر) فهي أرض طيبة، وإلأ فهي أرض مهزولة لا تصيلح إلأ بالزبل ~~الكثير، ويذاق أيضا ذلك الماء ويشم أيضا، فإن كان الماء عذبا، فالأرض ~~عذية، وقيل: إن كان الماء طيبا حلوا فهي أرض حسنة طيية حلسوة، وإن ~~(1) امتحان الأرض بالذوق والشم والنظر في الفلاحة النبطية، ص، 32، 321، 322، ~~والفلاحة الررمية، ص135، والمقنع، ص6، وفلاحة أبي ms071 الخير الإشبلي، صء، ومفتاح ~~الراحة، ص104. # (4) باريس ومدريد: حمم؟ لعلها: جمام: مكيال أو الجمم: ملء الإناء، ~~() يخضحض: عبارة الفلاحة النيطية ~~410 PageV00P000 ~~============================================================ ~~كان مرا أو مالحا، فهي أرض رديعة، وإن كان [الماء] مثتن الريح فهي ~~أرض رديعة لا تصلح لشيء ألبية(1). # وقال قسطوس(2). إن كان [الماء] مالحا، فهي أرض رديعة. # وقال أبو الخير الإشبيلى(): ويشم ذلك الماء والثراب، فإن كان ~~طيب الريح، فتلك الأرض جحيدة، وذلك دليل على اعتدالها. وإن كسان ~~منينا فتلك الأرض رديية. # وكذلك [الأرض] السهكة(4) والمتغيرة الريح، ويدل ذلك على ~~خمج وتعفن فيها، لرداءة مزاحها. # وقيل(5): الهرب كل الهرب من الأرض المالحة، والرمل المالح، والماء ~~المالح. وقد تقدم أيضا مثل هذا، وفي هذا زيادة بيان فتأمله. # (1) قال صغريث: شر الأرضين: الحريفة المرة المنتنة. القلاحة النبطية، ص 323. # (2) قول قسطوس في الفلاحة الرومية (ص135): الأرض المالحة لا تصلح إلا لغرس ~~النحل والأثل، ويذاق الماء فإن كان مالحا فالأرض مبخة. وقال ابن حجاج (ص2) ~~وأبو الخير (ص4): اهرب كل الهروب من الأرض المنتنة والمالحة، والماء للمالح والرمل ~~المالح. # (3) كتاب الفلاحة، ص4، وأضاف: على قدر النوق والطعم تعرف الأرض. # (4) الستهكة: المنتنة ذات الرائحة الكريهة. # (5) هذا قول ابن حجاج في المقنع ص6 -7، وقول صغريث في الفلاحة التبطية ~~(ص4 30). # 411 PageV00P000 ~~============================================================ ~~وأيضا: إن غحن تراب أرض بالماء، فيعلك طينها، ويصير ~~كالشمع(1) فهي أرض حيدة، وإن لم يكن كذلك فهي أرض دنية. # وقالوا ايضا (1): ~~إن مما يعتبر به: الأرض السمينة والكييفة(2)، [وما] تتميز به ~~المهزولة عن السمينة أن تحفر في الأرض التي تريد اعتمارها حفرة عميقة ~~[قدر] ذراع(4)، ولا يضيع من ثراها شيء، [وأخرج قدرا من تراها](4)، ~~ثم يره إلى الحقرة ذلك الثراب بعد أن يفتت، فإن قضل منه شىء على ~~ملئها فتلك الأرض سمينة(1)، وإن لم يفضل منه شيء فهي متوسطة، وإن ~~دحل التراب كله فيها، وبقي من الحفرة شيء لم يرتدم، فالأرض رديفة ~~رقيقة. # (1) سبق أن ذكر هذا القول. انظر: المقنع، ص،1، 13، 19، 20، وهو معناه ~~شبه حرفي في المقنع، ص58. # (2) ذكر هذا القول قسطوس: الفلاحة ms072 الرومية، ص136، وابن حجاج في المقنع، ~~ص6، وأيو الخير: كتاب الفلاحة، ص4 . # (3) استخدم ابن العوام هذا المصطلح، وهو مرادف للسمينة والدسمة ولم نحده عند ~~غيره من أصحاب كتب الفلاحة. # (4) أبو الخير: قدر شير، الفلاحة الرومية: قدر ما بدا لك. # (5) الزيادة من ابن حجاج وأبي الخير. # (2) ابن ححاج وأيو الخير: حيدق قسطوس: حيدة طيبة. # 412 PageV00P000 ~~============================================================ ~~وفي كتاب اين حجاج (رهمه الله)(1) : لا تصح هذا. # قال كسينوس(2): يرتاد للبقول الأرض السمينة والدسمة أيضا ~~21 .(2) ~~التي ليست بالخشنة(3، ولا البيضاء، ولا اللزحة، ولا الستى تتشقق في ~~الصيف ~~وقال غيرة(4): أوفق الأرضيين للبقل، الأرض التي ليست بخحشينة ~~خوارة؛ فإن الخشينة(4) لا تصنبر على كثرة الماء، وكذلك المتشققة والخوارة ~~تسترخي في الشتاء، وتيبس في الصيف، فيهلك بقلها سريعا(1). # وقال ابن بصال(1): من الأرض ما وحهها حيد، وأسفل منه ~~.(7) 45 ~~رديء، فهذه ثزرع فيها الخبوب، ويغرس فيها -إن دعته إليها ضرورة- ~~(1) هذا القول ساقط من نسحة للقنع المنشورة. # (2) هو كسينوس بن باسوس، ورد ذكره في المقيع، ص87. # (2) الحبشنة والحرشاء والصلبة: سواع: ~~(4) المقنع، ص57، والفلاحة لأبي الخير، ص62-61. # (5) المقتع: الخشنة المشققة. # (6) المقنع: إلا أن يكتر زبلها، ومن الرملة ما يجود فيها اليقل وذلك لقلة عشبها. # () هو أبو عبد الله محمد بن إيراهيم بن بصال (صاحب كتاب القصد والبيان في ~~الفلاحة) الفه بعد سنة (490ه)، سكن طليطلة وهاجر إلى قرطبة وإشييلية ~~وصقلية والاسكندرية، والمنشور من كتابه ملخص له، محمد عزكان تطوان، المغرب ~~1955م، وقد سقط منه هذا النص ~~413 PageV00P000 ~~============================================================ ~~ال من الشحر ما تدب عروقه على وجه الأرض، مثل: الخسوخ والتفاح ~~وشبههما، غير أن غروق هذه إذا وصلت إلى الثرية الرديية منها اختلست ~~الشحرة وفسدت. وهذه الأرض ينبت فيها العشب في أول العام، ~~ل ويحترق إذا سخن الهواع، إلا أن يتدارك بالسقى بالماء. وإذا بولغ في حفر ~~هذه الأرض، أو عمق حرثها، ظهر ذلك الرديء على ومثهها فأفسده. # وقيل(1): لا تنهكوا وحه الأرض، [واتركوا] شحمتها فيها. # ويعالج مثل هذه بالزبل الطيب المعفن، فإن به يكون صلاحها، ولا غنى ~~ها ms073 عنه: ~~وقيل(2): ثزرع الأرض الطيبة، وثغرس الني دونها. # (1) هذا قول ابن بصيال. # (4) الزراعة للبقول والغرس للأشحار. # 414 PageV00P000 ~~============================================================ ~~ه و ~~فا ~~[ال]... (فصل) [الثامن] ~~ا[طبائع تراب الأرض] ~~ومن كتابي الشيخين: أبي عبد الله، محمد بن إبراهيم بن بصال، ~~والحكيم ابي الخير (رحمهما الله) في معرفة طبائع تراب ظاهر الأرض الني ~~تصلح للزراعة والغراسة، وما تعالج به كل نوع منهما، وما يجود فيه من ~~الشحر والخضر، من ذلك الثرية البيضاء، قال أبو الخير الإشبيلي(): ~~(2) ~~طبعها البرودة والييوسة(1). # وقال أبو عبد الله اين بصال(3). وعشبها رقيق ما دامت ثبورة، ~~ولا يكون العشب الكثير إلا في الأرض الكرية والسمينة منها، من غير ما ~~تحتاج هذه الأرض إلى عمارة كثيرة لطيبها، فإذا غملت، وكرر عليها ~~الحرث والحفر وطيبت بالزبل الكثير، لأحل بردها (4)، طابت وصلحت، ~~وعظمت فيها الأشحار، وتذوحت. # (1) ابو الخير الإشبيلى له كتاب في الفلاحة مبي على آراء جماعة من الحكماء والفلاحين، ~~وعلى تجاربه. وله كتاب في التبات والأدوية المفردة (ضائع وله معحم عمدة الطبيب في ~~معرفة التبات، حققه: محمد الخطابي، الرباط 1990م، قال أبو الخير (86) الأرض البيضاء ~~دنيثة ما لم تتعاهد يالعمارة والزيل، وقول أبي الخير هو في الحقيقة لابن بصال، ص45 . # (2) اين بصال: وبرودقا اكثر من يبسها. # (3) كتاب الفلاحة (المسى: القصد والبيان) ص45، المبورة: هي البور. # (4) ابن بصال: ولا تحتمل الماء الكثير لبردها، وهي حتاحة إلى كثرة الخدمة والتزييل: ~~415 PageV00P000 ~~============================================================ ~~ن ~~وإن كانت سهلئة، واعتيرت، وطييت بالزبل، وزرعت حاد ما ~~يزرع فيها. ويحتاج نباهما إلى الزيل الكثير الحار الرطب، والعمارة الكثيرة، ~~ولا تحتمل هذه الأرض كثرة الماء لبردها(1). ويجود فيها شحر التين، ~~والزيتون، والخروب، والكمثرى، والرمان، واللوز، والسقرجل، والفستق، ~~والكرم. # وينحب فيها شحر اللوز ويعظم، وكذلك شجر التين، والخروب، ~~اوليس يحتاج فيها شحر التين واللوز إلى عمارة كثيرة، وليس يغظمان ~~قيها. والتين والعنب أنحب في غيرها، إلا أن العنب يكون فيها شديد ~~الحلاوة، كثير المائية. # ويحود فيها أيضا أنواع الحزاء(2)، والسماحي (2)، والنيل (2)، ~~والفوة(6). ويصلح هذه الأرض ذرق(1) الحمام صلاحا كثيرا. # ه) ~~(1) قال ابن ms074 بصال (ص46): لا تحتمل هذه الأرض الماء الكثير لبرودها، وهي محتاحة إلى كثرة ~~الزيل ~~(2) الحراء: جمع حرلعةه وهو سناب البر، من الأحرار والأغلاث. عمدة الطبيب، ص216. # (3) السماحي من صنف الأشحار البرية الفلاحة التبطية، ص169 ~~(4) النيل هو النيلنج والليلك والصباغ . وقيل: هو الغبيراء والفضة. # 5) النوة: عروفي الصباغين، وحشيشة الأفعى، والعكرش انظر: الفلاحة التبطية، صن232،. # 12412 ~~(6) ذرق الحمام: سلأحه. # 416 PageV00P000 ~~============================================================ ~~وقال أبو الخير الإشيلي: شحرها لا يضرها الصكرا؟(1) وقال ~~43 ~~غيره: توصف هذه الثربة بأوصاف، فيقال: ثربة بيضاء حبلية، وبيضاء ~~حرداءه وبيضاء ندئة وسبينة، وصلبة وكدنية(4)، وحلوة، ربيضاء مالحة، ~~ولا خير فيها، وهى الني تتهرا(3) بعد حفوفها من الماء. # (3) ~~وقال جالينوس: ومنها معترقة(4) الأجزاء، غير سمينة. # والثربة الغبراء: والغبرة لون محدث من احتماع البياض والحمرة ~~والسواد. # قال أبو الخير الإشبيلي(4). هي أرض منقادة للعمارة، ومنها كريمة ~~سمينة، ولزه(2)، وتكون في السفل والجبل، وهى أصضلح من الئرية اليضاء، ~~(1) رما يقصد الصر: البرد، وترحح أن قراعة هذه الكلمة (الصر: أي البرد) وأن الشحر الذي ~~يتبت في الأرض الرملية البيضاء (وغاليا ما تكون جافة مالحة) قلا يضرها بعد ذلك شيء: ~~رنرحيح أن المقصود بالصر: رهو البرد كتبت في النصوص الخطية، العثرا. # (2) الكدتية: الصلبة الشديدة. الكدن التبات ذو الأصول الصلبة، رمن الأرضين: الحمراء ~~المكدنة وهي أحط من المضرسة اليابسة. # (*) هرأ البرد الشيءة هرها وهراعه: أفسده وهرأ الحر الثوب: أفسده واللحم: أنضحه واشتد ~~عليه، تورأت التربة: تفتتت. # (4) ذكر علماء الفلاحة: الأرض الثزة والعرقة وهي التى ترشح ملحا وماعه تعرق الشحر ~~وأعرق: امتدت عررقه في الأرض. # (3) سقط قول أيي الخير من كتابيه المنشورين: الفلاحة، وعمدة الطبيب. # (6) اللزبة: المتماسكة لزب الطين لزق وتماسك. # 417 PageV00P000 ~~============================================================ ~~وتحتاج من العمارة أقل ما تحتاج إليه البيضاء ويجوذ فيها: الزيتون، ~~والرمان، والبلوط، والخروب، والفستق، والكمثرى، والؤغرؤر، ~~والمشتهى، واللوز، والكرم. # لومن أنواع التين الأحمر(1) اللطيف، والخبيص(2)، والشغري (3)، ~~وجميع أنواع التين الأسود، ~~ويصلح فيها من البقول: السلق، والكرتب، والفحل، والجوز، ~~والسلحم(2)، وشبه ذلك ويصلحها ويوافقها ذرق الحمام(5)، والماء ~~العذب. # والثربة الحمراء : قال أبو الخير الإشبيلى وغيره(2): ms075 طبعها الحرارة ~~واليبوسة، وحرارئها اكتر من ييوستها، وهي أنواع؛ منها: حمراء سمينة، ~~(1) التين الأحمر: هو الجميز، ومنه: الطبار وهو أحمر كميى اللون (عمدة الطبيب، 147- ~~.(148 ~~(2) ذكر أبو الخير من أنواع التين: الملاحي والشيولي، والقرطي والقاخر، والسهيلي والقرشي ~~والجعفري عمدة الطبي ص 147. # (3) من آنواع التين: الشعري- عمدة الطبيب، ص 147. # (4) السلحم: هو اللفت. # (5) ذرف الحام سلاحه. # () هذا قول ابن بصال (ص46)، وأضاف: من أحل ذلك صار فيها رطوبة متمكتة قوية، وفي تربتها ~~غلظقه ويرق تراها بأن يقلب اعلاها أسفنها، وهى تحتمل الماء الكثر، واتظر: مفتاح الراحة، ~~ص110-111. انظر قول أبي الخير في الأرض الحمراء كتاب الفلاحة، ص86 . # 418 PageV00P000 ~~============================================================ ~~وحمراء رخوة(1)، ومنها مايلة إلى السواد قليلا، مثل لون الزبيب، وتعرف ~~بالهندية، ومنها ما يخالطها رمل يسير، وتسمى"الريسن"(2)، وهي نوعان: ~~أحدهما يخالطه الرمل، والآخر أحمر علك لا يخالطه رمل ~~ومنها حبلية وسهلية؛ وهي أرض غليظة قوية غير منقادة للعمل إلا ~~بعد مشقة وقهر، وتحتاج إلى عمارة كثيرة حتى يرق ترابها، وتلين شدثها، ~~ويذلك يصلح حالها، وثزرع بعد ذلك مرة واحدة دون زئل(3)، وهى ~~تحتمل الماء الكثير، وتمسك الثرى(4) زمانا طويلا. # وقال ابن بصال(4): ولا تحتاج إلى زيل كثير، بل يقلل لها منه ~~لأجل حرارها حى لا يكاد يظهر فيها، وكذلك يقلل منه لأشجارها، ~~وتكفيها العمارة فقط(2)، ويزاد من الزئل إن زرعت مرات؛ مرة بعد ~~أخرى، ولاسيما على السقي، وكثرة الزئل يوهنها ويمرضها. # (1) صي رخوة ورخوة ورخوة: هشة. # (2) الرس: اللينة التي لم يخالطها حجارة أو آحر، والأرسان: الأرض الحزنة. # (3) في المتحف وباريس ومدريد (تصحيف): دون رمل ~~(4) الترى: الندى والرطوبة. قال ابن بصال (ص47) هذه الأرض تملك الثرى ~~ويدرم قيها. # (5) قول اين بصال في كتابه القصد والبيان، المسمى كتاب (الفلاحة)، ص47. # (6) قال ابن بصتال: هذه الأرض لا تحود إلا بعد الخدمة والاحتهاد. # 419 PageV00P000 ~~============================================================ ~~وقيل تكرم بقليل من الزيل البالي من عامين، زئل دواب، وإذا ~~تبؤرت هذه الأرض لم ينيت فيها من العشب(1) إلا ما لا خطر له. # وقال ابن بصمال(2): يحود فيها شحر التين والجوز، واللوز، ~~.(2)66 ms076 ~~والفرصاد(2)، والصنوبر، والعرعر(4)، والسرو، والأثرج، والخروب، ~~والفستق، والآس، والعناب، والزؤعرور، والغبيراء(6)، والثفاح، والاحاص، ~~وعيون البقر(1). # ويجود فيها الورد تعما، ويحمر حدا. # وقال ابن بصال: ويصلح في الثربة الحمراء من البقول، ويحود: ~~البصل والثوم، والباذنحان، والفخل، والجوز، واللفت، والخردل، ~~(8) ~~والحرف(2)، والشونيز (4)، والكراويا، والفيحن(6)، وما أشبه ذلك. # (1) ابن بصال: هي قليلة الدغل والعشب. # (2) قوله سقط من النسحة المنشورة بتحقيق: خوسي مارية ومحمد عزيمان. # () الفرصاد: التوت البلدي:. # (4) العرعر: الشت واللزاب والأهل، ~~(5) الغبيراء: الجشجاث والقضة. # (2) عيون البقر: هو البرقوق المسمى شاهلوك ~~(7) الحرفسة حب الرشاد. # (8) الشونيز: الحبة السوداء أو حبة اليركة. # (9) الفيحن: هو سلاب البر المسمى الذفراء، ~~420 PageV00P000 ~~============================================================ ~~وأما الويسن(1)، وهي الثربة الحمراء المختلطة بالرمل اليسير؛ فهي ~~تربة مهزولة رقيقة، لا يجود فيها شيء إلا الزيتون إذا اخير تزييلها بذرق ~~الحمام، وحركت بالحرث مرات. # لومنه نوغم آخر أحمر علك لا يداحله الماء بسرعة، يعرف ايضا ~~بالريسن(2) ،ويجود فيه الزيتون، والثين الشعري(3)، والخروب، والبلوط، ~~والكمثرى، والغبيراء(4)، والزغرور، والشاه بلوط(6)، وشبه ذلك، ويحتاج ~~إلى العمل والتزبيل مثل ما تقدم. # والثربة السوداء(2)، قال أبو الخير الإشبيلى: طبعها الحرارة ~~واليبوسة(")، وهي قليلة الانقياد للعمارة والحرث، ولا ثتجب في ذلك(3، ~~(7)2 ~~(1) باريس: الرين، مدريد: اليس، المتحف: الرسن أو (الريسن) وهي من (الأرسان من ~~الأرض الحزنة الي اختلط تراها بالحارة فصلبت) . والطين المريس: الملطخ بالزبل ~~(2) باويس ومديد: الريس، ولعلها: المريس، وفي النبطية (ص 367): طين الدبس، مفتاح ~~الراحة، ص115 طين الدنس ~~(3) عمدة الطبيب، ص 147. # (4) الغبيراءة هو الجشجات. # (5) الشاهبلوط: هو المعروف بأبي فروة. # (6) ابن بصتال الفلاحة، ص44 -45 . # (7) ابن بصثال: طبعها الحرارة واليبوسة مع الملوحة. # (8) قال أبو الخير (ص85): السوداء لطيفة الأجزاء سريعة التفتت، تحمل الغيث الكثير، ~~مسساماها مفتحة تصلح للشدة والرخاء: ~~42 PageV00P000 ~~============================================================ ~~اه سد س س ا ة ~~ولا تتشقق، [ولا ينحب] فيها شحر إلا بعد العمارة الكثيرة، والسقي ~~بالماء ولا يغفل عنها، ويصلح في الجبلية منها على حال مع كثرة ~~العمارة- شحر الزيتون، والخروب، والبلوط، والشاه بلوط وشحر ~~الغبيراء والكمثرى، والإحاص، والقرآصيا، وشبه ذلك. # ولا يحود فيها شحر التين، وكذلك الخوخ لا ms077 يطول غمرة، ولا ~~يكثر حمله فيها. # وئزرغ فيها الفول والشعير، والعدس، واللحن(1)، والذرة، ~~والكمون، والكرآويا، والشؤنيز (2)، وشبه ذلك. # (2) 9 ~~ويجود فيها الحرف(2)، والكزبرة، والخردل(4). # (4)2 ~~وقال غيره: ~~9 ~~هي أنواع، منها ثربة رخوة تتشقق، وحبلية صلبة إذا ضربت فيها ~~بالمعول يمتنع موضع الضرية. ومنها ما يشبه لونها لون الرماد الأسود، ~~ومنها رطبة. # (1) الدخن: الذرة الحمراء أو الجاورس (فارسية). # (2) الشونيز: الحبة السوداء ~~(3) الحرف: حب الرشاد. # (4) هذا القول في فلاحة ابن بصيال، ص45 . # 422 PageV00P000 ~~============================================================ ~~وقال الحاج الغرناطي(1): منها سوداء مفرطة السواد، احترقت ~~حتى خرحت عن حد الاعتدال، وعدمت الرطوبة الي ها، وهذه يصلها ~~الزبل القدعم؛ لأنه قد ذهبت لقدهه- حرارثه، وبقيت رطوبته. # وقال جالينوس: منها سمينة لزجة سريعة الانحلال بالماء. وقال ~~.12 ~~غيره: التربة منها وهي التي تتشقق في فصل الحر- ما لا يحود فيها ~~شحر، ويصلح فيها: البر، وبعض القطاني، وأكثر عشبها الشؤك، مثل: ~~الحرشف(2)، والعراليق(3)، وشبه ذلك، والذي يكثر فيها الحرشف تعما ~~رديئة. ويعرف الطيب والوسط والدون من أصنافها مما تقدم وصفه. # والثربة المدمتة(4)، سميت بذلك لاتصالها بمساكن الناس، وقرها ~~س ~~منهم، ويخالطها لذلك زبول الثواب، وشبه ذلك، ويصتلخ بذلك الثنية ~~منها. وكثيرا ما يغلب لون ظاهرها إلى السواد، وإن كانت أرضا طيبة ~~أضر كثرة ذلك الدمن(6) بتباها إذا سخن الهواء، وإن كانت رملية أو ~~(1) الحاج الغرتاطى، هو أبر عبد الله، محمد بن مالك المعروف بالتغنري نسية إلى بلدة تغتر في ~~غرناطة، له كتاب اسمه: زهر البستان ونزهة الأذهان، محطوط، يتولى الأستاذ بيريس ~~تحقيقه في الجزائر. # (2) اخحرشف والخرشرف (نبطية): هر العكوب أر شوك الحمير ~~(3) العواليق؛ منهاة اليقلة الباردة، وعليق العلس، وعليق الكلب، وعليق الكبش. # (4) ابن بصال، ص44 -45. # (5) الدمن السماد المتلبد والدمة: آثار الناس وما سودوا، وما احتلط من البعر والطين عن ~~الحوض فتلبده وهو اسم عام للمزيلة. # 423 PageV00P000 ~~============================================================ ~~بيضاء، أو حبلية يابسة، أو حرشاء(1) مضرسة(2)، أو نوعا من الأرض ~~التي تصلحها كثرة الزبل نفعها ذلك. # وضد هذه يسمى "البرازية1 وهي الني تبتعد عن مساكن الناس. # والأرض المدمنة يكرر حرثها مرات ليمتزج أعلاها ms078 بأسفلها (2)، ~~ل ويعتدل حالها. ويزرع فيها الحبوب والقطاي فيحود، وثزرع فيها البقول ~~على السقى فيحود أيضا. # وينحب فيها جميع الأشحار الي يصلحها كثرة الزبل، والني ~~س ~~تحتمله، وأما ما لا تحتمله منها، مثل: السفرجل وشبهه، فلا يطول عمره ~~فيها، وكذلك الخوخ لا يطول غمره فيها، ولا يكثر حمله ~~والثربة الصفراء قال ابن بصال(4): طبعها قريب من طبع الأرض ~~البيضاء في البرودة واليوسة(4)، إلا أنها دوها في الطيب، ودون الأرض ~~السؤداء الجبلية أيضا، وأقل فائدة. # (1) الحرشاء: الخشتة الي احتلط تراها بححارة صغيرة. # (2) المضرسية: فيها حجارة كأها أضراس الإنسان. # (3) قال ابن بصال: هذه الأرض لا يعلم جيدها من رديتها حتى يعلم ظاهرها وباطنها، فقد ~~يكرن وجهها رديشا، وأسفلها بخلاف ذلك ~~(4) ابن بصال، ص46. # (5) ابن بصال: في الطبع والجوهرية. # 424 PageV00P000 ~~============================================================ ~~وهي ضعيفة معتلة لطيفة(1)، لا تصلح إلا بالعمارة الكثيرة، والزبل ~~القدم الكثير جدا؛ زئل الدواب والغنم الذي قد أتى عليه الحول. وإن ~~عديمت ذلك لم يكن فيها منفعة ألبتة. # وقيل: أنها أنواع! منها المكدثة البي تشبه الكدان (2) إلا الها رطبة، ~~ومنها ما يميل لوها إلى البياض، وهي طفلية(3) وتسمى "الثزة (1(4)، و[قد] ~~(4 ~~تشقق، وهى الطفها، ومنها شديدة اللزوجة، لا خير فيها. # وقال أبو الخير الإشييلي(5): ولا يصلح منها إلا ما فيه رطوبة ~~و كدونة، ولا يصتلح فيها من الأشحار إلا ما له منها أصل قوي؛ مثل: ~~الخروب، واللوز، والزغرور، والبلوط، والقسطل(1)، والجوز، والنخل، ~~والأترج، والفرصاد، وشبه ذلك، ولا يجود ذلك فيها إلا بالعمارة الكثيرة ~~والتزبيل. # (1) اين بصال: ضعيفة، معتلة، متغيرة لا تصلح إلا بكترة المعاناة. مدريدة مقتلة؟؟ # (2) الكدان: حبل يشد في عررة الدلو. كدن التراب كدنا: صلب واشتده والمكدنة: الأرض ~~الغليظة الصلبة الشديد المتلززة. # (3) الطفل: الطين الأصفر، تصيغ به الثياب، وهو معروفت مصر. والطفيل: الماء الكدر، وطفل ~~طقولة وطفالة؛ تعم ورق. # (4) الأرض الثرة: ذات نز، وهو ما يتحلب في الأرض من الماء. # (5) أبو الخير الإشبيلى: كتاب الفلاحة، ص87-86. # (4) القسطل: هو الشاه بلوط. # 425 PageV00P000 ~~============================================================ ~~والثربة الحرشاء(1) وثسمى المضرسة (2)، وللمححرة (3) أيضا: قال ~~أبو الخير ms079 الإشبيلى(4): طبه ~~4): طبعها البرودة واليبوسة(4)، وهي توعان(1): أحدهما ~~تراب مختلط برمل غليظ، والآخر: تراب مختلط بحصى أو ححارة صغار ~~محببة وتكون جبلية، وتكون سهلية، فما كان منها في الجبل، وتحت ~~ظاهرها حجارة كثيرة متصلة تمنع العمل، فلا خير فيها، وما كان منها في ~~س ~~السهل، وحصباؤها(1) صغار، بحيث يأخذ فيها(4) العمل، فتلك يكرر ~~عليها الحرث مرات حتقى تختلط وتمتزرج، فتصلح بذلك، وهي مثوية(2 ~~(1) الحرشاء: الخشتة. # (2) المتحف وباريس ومدريد: سحينة - المضرمنة. # أرض مضروسة: فيها ححارة كأفا أضراس، والضرس: الأكمة الخشتة كأفا مضرسة. # (3) اين بصيال: المحببة. وقال: هي تشبه الأرض الجبلية. # (4) هذا القول منسوب لابن بصال في كتابه، ص 47. # (5) ابن بصيال: وفيها رطوبة. # (6) قال ابن بصال: هي على ضريين: ضرب يكون التحيب على وجهها لطيفا، وضرب على ~~وجهها تحبيب كثير، ومتى كشف عن باطنها وحد ححرا متصلا. # (7) باريس ومدريد: حصاؤها. # () المتحف: يأحدها. # (9) المتحف وباريس: نباتية؛ أي تصلح لزراعة النبات لا للشجر. # وهي مصحفة؛ لأن الجبلية تصلح للشحر لا للخضر، ~~426 PageV00P000 ~~============================================================ ~~بالعمل، وتحتاج إلى العمارة الكثيرة، والسقى الكثير بالماء، والزبل الكثير، ~~زئل الغنم، وذرق الخحمام، وكذلك الأرض الجبلية كلها. # ويحود في الثربة الحرشاء شحر الجوز، والفستق، والذكار (1) ~~والتين، والبرتقال، والورد، والاحاص ويصلح فيها الكرم جحدا، ويجود ~~فيها المشمش، واللوز، والرئد، والعرقر، والسرو، والاس، والداذي(2)، ~~والمشتهى (3). وجميع ما ينبت في الجحبل من الأشحار الكبار والصغار. # (3) ~~قال أبو الخير الإشبيلي(4): ~~والتين البري(4) والأخمر (2) يجود فيها. # ويجود فيها من الخضر: القرع سوئعحل بالإطعام فيها- ~~والباذنحان، وضروب الأحباق، والفيحن(1)، والسؤسن، والنيلوفر(8)، ~~(1) الذكار: هو التين البري، تذكر يه البساتين (عمدة الطبيب، ص148) ~~(2) الداذي هو الفاريقون: أو أنس النفس (عمدة الطبيب، ص285). # (3) المشتهى: هو شحر الزعرور، وقيل: هو العوسج، وقيل: هو الغبيراء ~~(4) قول أبي الخير ذكره ابن بصال، ص47 . # (5) التين البري: هو الذكار. # (6) التين الأحمر: هو الجميز، ~~(7) الفيحن: ممداب البر. # () التيلوفر: زهر العروس، أو اللوطس، ومنه ما له زهر أبيض، أو أزرق، ~~427 PageV00P000 ~~============================================================ ~~والمرديوش(1)، والمرو (2)، وشبه ذلك. # ال ومن الحبوب: العلس، واللوبياع والحمص وشبهها، ولاسيما إذا ~~زرعت مؤخرة، ويجتهد في ms080 عمارها، فإن قصر عن ذلك قصرت الغلة، ~~وهي بالجملة محتملة لتقلب الأزمنة، واختلاف الأهوية على نباقا. # قال ابن بصال (3: وإن ثقل من تراها إلى موضع آنخر رطحب الثربة ~~وزرع فيه القرع بكر بالاطعام. # والثربة الحريرية والرمل: ~~قال ابو الخير الاشبيلي(4): الرمل ثلاثة الواع: ~~أحدها: رمل رقيق حدا، لين. # والثاني: رمل غليظ غير ملتحم، لا خير فيه، ولا يثبت شييا. # (1) هو مرزنحوش ومرزجوش ومردقوش ومرددوش: نوع من الأحباق، وجنس من ~~الصعاتر (عمدة الطبيب، ص474) ~~(2) المرو: هي حبق الشيوخ والريحان المسمى لسان الفرس (عمدة الطبيب، ص 480). # (3) ابن بصال، الفلاحة، ص47 -48، وقال: ويتصلب القرع ويكهر. # (4) أبو الخير الإشبيلي، كتاب الفلاحة، ص 87، وقال: إذا كان وحه الأرض ترابا، ~~والباطن رمل؛ فهي شر الأرضين وأخبثها لجميع الشحر. # 428 PageV00P000 ~~============================================================ ~~والثالث: رمل رقيق مختلط بتراب كثير، ويعرف بالثربة ~~الحريرية(1). # وقال ابن يصال(2) وغيرة: الرمل الرطب يقبل تغير الهواء لضعفه، ~~س ~~فييرد في زمن البرد، وتسخن في زمن الحر (3)، وهو بالجملة بارق، وكذلك ~~الأرض الرملية، فإن خالط الرمل تراب(4)، فإن كان الرمل هو الأكثر، ~~فهو إلى اليرد أميل. # وقيل: تغير الهواء تأثيره فيه أكثر إن قل تبائه. # وقال أبو الخير الإشبيلي: وكذلك يتعكل سقوط أوراق ~~أشجارها وغرها. # وقال ابن بصال(4): وأحسن ما تكون [الأرض الرملية ] في ~~الاعتدالين(2)، ويصنلحها الزبل الكثير، وهى سهلة للعمارة، ولا تحتمل الماء ~~(1) باريس ومدريد: الحريرة. # (2) اين بصال: الفلاحة، ص43 ، ~~(3) عبارة ابن بصال: بردها يتقوى ببرد الهواعه وتتقوى حرارها بحرارة القواء، ~~(4) باريس ومدريدة ترابا. # (5) كتاب الفلاحة، ص43. # (6) يرهد: الاعتدال الربيعي، والاعتدال الخريفي: ~~429 PageV00P000 ~~============================================================ ~~الكثير(1)، والأصلح أن تعطش، وحيذ ثسقى:. # والأرض الرملية المذكورة تبتلع الماء بسرعة، فيقدر لها منه ما ~~تصلح به، فقد يجف وجهها، وباطنها راو، ويجود فيها من الأشحار(2): ~~النخل، والصنوير، والطرفاء(2)، والسرو، وسائر الأشحار الثابتة في الرمل ~~الرطبة. ومن الخضر: الرحلة(4). # واليربة الخحريرية(4): تتكون مقربة من الأهار(2) الكبار، والأغلب ~~.(9)94 ~~على لوها الثبرة، وهي في الأغلب مستوية، وهى تربة مختلطة برمل كين ~~غير غالب عليها، ومنها رطبة ورخوة. # (1) قال اين بصال: لأن الماء ms081 يغيب في داخلها، ورعا ظن أفما لم ترو. # (3) وذكر ابن بصال: التين والرمان والتوت والسفرحل والخوخ والبرقوق. # (3) الطرفاء: الأثل. # (4) الرجلة: هي البقلة الحمقاء لأقا ثبت على جوانب الطرق دون زراعة، ~~وتسمى: البقلة اللينة والبقلة الزهراء لأن قاطمة (رضي الله عنها) كانت ~~تجبها. # (5) سماها امن بصال: الأرض اللينة (الليئمة)، ص41، وهي في مفتاح الراحة ~~(ص107) الأرض الليمة. قال المحققان: هي من الملاعمة وليس من اللوم. # (2) المتحف: تكون من الأقار الكبار (سقط). # 430 PageV00P000 ~~============================================================ ~~قال ابو الخير الإشيلى: هي من أعدل الأرضين (1)، وأقبلها ~~للعمل، وهي موافقة لكل تبات، ولكل هواء، ولكل ماء، وليست تحتمل ~~الزيبل الكثير، ولا تزئل إلا في زمن البرد فقط. # ال ويوافقها من أنواع الزئل ما قدم وعفن، وذلك زئل الغتم وحده، ~~أو زبل الإنسان وحده، والزبل المختلط أيضا. # ويجود فيها من ضروب الفواكه، وأنواع الرياحين أصناف ~~الأحباق، والياسمين، وأحناس الخضر كلها، والتين(2) : الزثقال والقرطي (2)، ~~والأبيض، والفارق، والسفرحل، والتفاح، والأترج، والثاريج(4)، ~~والأعناب، والرمان، وهو ينحب فيها اكثر تحابة من غيرها. # والفرصاد(2)، والورد، والحوز، والثشم(2)، والمشتهى (2)، والخوخ، ~~(1) هذا قول ابن بصتال، ص41. # (2) ذكر ايو الخير الاشبيلي من أنواع التين: القربال والزققال والبرحى والفارق، والمرتيني، ~~والقرطي والفاخر. # اتظر: عمدة الطبيب، 148-147. # (3) المتحف وباريس ومدريد: القرطي والتصويب من عمدة الطبيب. # (4) النارنج هو البرتقال. # (5) الفرصاد: التوت البلدي ~~(4) النشم: هو الدردار، والمسمى شحرة البق أو شحرة البعوض: ~~(3) المشتهى: هو شحر الزعرور، وقيل: هو توع من القوسج ~~431 PageV00P000 ~~============================================================ ~~والقراسيا؛ إلا أها ليس يطول غمرها ها؛ لأفا تدرك سريعا، وشحرها قد ~~يصيبه الصر لكثرة إيناعه(1)، فيلحقه زمن البرد، وهو رتخص. # وكذلك أيضا يتأخر فيها التين بالئضج، فيلحقه المطر ويجود فيها ~~البصل، والباقلي(2)، والكثان، والحيياء والأرز، والئيل(3)، والقطن، ~~والقطاني، والجلجلان(4)، والدحن(5)، والذرة، والزعفران، وجميع البقول ~~البستانية. # وبالجملة كل ما يزرع ويغرس في البساتين، من أنواع الخضر، ~~وأصناف الشحر يخوذ فيها. # والثربة التي تسمى الغليظة: ~~قال أبو الخير الإشبيلى(2)، وغيره: لويها بين البياض والصفرة، ~~وهي غليظة قوئة علكة، ولا رطوبة فيها، وهي غير منقادة للعمل، تتشقق ~~(1) المتحف وباريس ومدريد: ms082 آتباعه. # (2) المتحف وباريس ومدريد: البقال ~~(3) النيل: هو الغبيراء أو بطيخ الملاككة. # (4) الحلجلان: هو الجلبان أو البسلة. # (5) الدخن: الذرة الحمراء ~~(2) سقط وصف هذه التوبة من كتاب آبي الخير المنشور. انظر: كتاب الفلاحة، ~~.4785 ~~432 PageV00P000 ~~============================================================ ~~فى زمن الحر، مثل "البئرية"(1)، وتنغلق شقوقها إذا تزل عليها المطر، ~~وتتعلك(2)، ولا يغوص فيها الماء لكثرة شعبها(2) ولزوحتها، وتحتمل ~~الكثير منه. # ويوافقها زئل البقر والغتم معفنان للأبد(4)، قال ابن بصال (5): ~~كتحلل الأرض الغليظة بالرماد والزبل والعمارة، حتى ترق وتسلس. # قالوا: وهذه الأرض تصلح للزرع، ولا تصلح للغراسة، وكذلك ~~كل أرض تتشقق شقوقا كبارا، (يجود فيها] الحنطة، وجميع القطاي، ~~(1) البيرية: هي الترية المستخرجة من البثار عند حفرها. # (2) هذا الوصف ذكره ابن بصتال (ص42)، قال: وهي تتعلك عند نزول المطر عليها، وتتشقق ~~في فصل الخر ويغوص فيها اهواء الحار فيطبخها وينضجها، وينهب ببرودها. # (2) المتحف: شبها، باريس ومدريد: شبعها (تصحيف). # والصواب: شعبها: بحرى الماء تحت الأرض، ~~(4) اين بصال: لا تحتاج إلا للزيل اليسير، وينبغي أن يكون زبلها سلسلأ مخدوما معفتا ~~رقيقا قديما ~~(5) ابن بصال، ص42. # 433 PageV00P000 ~~============================================================ ~~والقطف(1)، والرحلة(2)، والكرثب، والقجل، والسلحم(3، والبصل، ~~والثوم، والشونيز (4)، والكراويا، وشبه ذلك. # وقال قسطوس(5): لا يغرس الشحر إلا في الأرض العميقة(2) الني ~~ليس فيها خزف ولا ححارة(1)، ولا يغرس شحر في الأرض المتشققة. # وتوحد تربة مركبة من هذه الأنواع، فتنسب إلى الغالب عليها، ~~وثذكر بحسب ذلك(4). # (1) القطف: البقلة النهبية، أو بقلة الروم وتسمى: الريحان اليماني: ~~(4) الرحلة: هي البقلة الحمقاء ~~(2) السلحم: هو اللفت. # (4) الشونيز: الحية السوداء. # (5) بعض قوله في المقتع، ص86 -87، وسقط قوله من الفلاحة الرومية. # () المتحف وباريس ومدريد: الأرض الصحيحة (سهو). # (7) المتحف وباريس ومدريد: ليس فيها حزق ولا حجر (تصحيف): ~~(() حاعت هذه السبارة مصحفة تصحيفا لا تستقيم معه، وفيها سقط وانتقال نظر: ~~واحتهدنا قراعقا على ها النحو المثبت في المتن. # 434 PageV00P000 ~~============================================================ ~~[الا... (فصل) [التاسع] ~~[الأرض التي لا تصلح للزراعة] ~~ال ومن أتواع الأرض ما لا يصلح للزراعة ولا للغراسة، ولا يتحب ~~فيها شيء من ذلك. # قال ابن بصال(1) وأبو الخير الإشبيلي(2): من ذلك الثرية ms083 الصفراء ~~القاقعة التي تعرف في صبغ الخشبب والثياب (2). # والتربة الحمراء القانية التي تسمى "لمغرة"(4)، وهي ثلاثة أنواع: ~~ثرية برقة(9)، وهي بيضاء إلى الصفرة تسطع منها رائحة الكبريت. # (1) كتاب الفلاحة، ص6)، قال: هي أرض ضعيفة معتلة لا تصلح إلا بكثرة المعاتاة ~~والتزبيل والخدمة وإلا لم يكن فيها منفعة ألبتة. # (2) ذكر قول أبي الخير الاشبيلي: عبد الفني النابلسي في كتاب علم الملاحة في علم ~~الفلاحمة ص:. # (4) باريس ومدريد: الشب (تصحيف): ~~(4) المغرة والمغرة: الطين الأحمر يصبغ به. وللغر: لون ليس بناصع الحمرة، وهو شقرة ~~بگدرة. # قال ابن ححاج في المقنع (ص86): الأرض اللزحة تسمى المكرة (الحمراء الطيتية). # وانظر الأرض الجحصية وما يوافقها من الأزبال (الفلاحة التبطية: 368). # (5) البرقة والبرقاء (مرنت الأبرق): أرض غليظة فيها ححارة ورمل وطين مختلطة. قال ~~النابنسي (ص()، الحمراء القانية (المغرة) والبرقاء البيضاء ~~435 PageV00P000 ~~============================================================ ~~والثربة الجصية: وهي المححرة، وهي بيضاء حرشاء تحتها حجارة، ~~يعمل منها الجير. # والرمل الغليظ الأخرش(1) السيال الأععى (2). # والثربة الزرقاء(3) التي يخلط بطين الفخارين، تغمل [منسها] ~~الخوابي. # والصفراء المكدثة، التي كأها الكدان(4) الرطب. # والأرض السنخية والمعدنية؛ مثل(5): الزرنيخيسة، والكبريتية ~~والنحاسية، والحديدية وشبه ذلك. # (1) الأحرش ومؤنثه: الحرشاء: القشفة الغليظة. # (2) عمى الرمل عميا: سال، والأعميان: السيل والحريق، يريد الرمل الذي يسيل ~~وأسفله أرض يابسة صلبة. # (3) النابلسي: علم الملاحة في علم الفلاحة، ص 7. # (4) الكدان حبل يشد في عروة الدلو، والأرض المكدنة المتلرزة الصلبة كأفا حيل ~~مسل ~~(5) من الأرضين الفاسدة ما خالطها الشب والزاج والزنك والكبريت والمرتك ~~(الرصاص) والجص والملح وحثث الموتى، ومنها: الحديدية والكبريتية والزاحية ~~والحامضة والحريفة والمرة... انظر: الفلاحة النيطية: 342، وعلم الملاحسة، ~~ص6، ومفتاح الراحة، ص4 10. # 436 PageV00P000 ~~============================================================ ~~وكذلك أنواع الأطيان اللزجة حدا، مثل: الطفل(1)، والطسئن ~~الأرمني، والطئن الرومي وهو خاتم الرؤوس -(2) والطين الجوري، ~~والثراب السلوقي، والحمأة(3)، وطفل الوادي، وشئة ذلك. # وبعض الناس يسمي هذه الأرض "المهملة1. وقد تقدم علاج ~~الأرض الدسمة، والعرقة، والثزة، والمالحة، والرملية، وما ذكر معها من ~~أنواع الأرضين التي يصلحها العلاج (في الفصل قبل هذا) حسب ما نقلت ~~من"الفلاحة النبطية فخذه من هنالك، واخمعه إلى ما ذكر ms084 قبل هذا مما ~~ثقل من كتابي الشيخين: أبي عبد الله [ابن بصال] وأبي الخير (رحمهما الله) ~~يحتمع من ذلك ما فيه كفاية -إن شاء الله تعالى- وهو الموفسق، لا رب ~~غيره، ولا معبود سواه. # (1) الطفل: الطين الأصفر تصبغ به الثياب، ~~(2) المتحف: خاتم الروس، ولعل المقصود أن الطيب الرومي تصنع منه الأختام أو ~~ارؤوس الأختام التي يرقع ها. # (3) الحمأة والحما: الطين الأسود المنتن. # 437 PageV00P000 ~~============================================================ PageV00P000 ~~============================================================ ~~(الفصل الأول] ~~(في الزبول: أنواعها ومناقعها وتدبيرها] ~~*في الزبول وأنواعها ومنافعها، وتذبيرها، ووجه استعمالها، وعملها، ~~وتسمية ما تحتمله من الأشجار والخضر، وما لا تحتمله منها(8 ~~من كتاب ابن حجاج (رحمه الله) في القول على السرحين(1)، ~~وهو الزيل؛ ~~قال يونيوس (2): إن السرحين يزيد في طيب الأرض الطيبة، وأما ~~الأرض الرديفة فإنه تيصتلحها اصلاحا كثرا ويقويها. والأرض الطبية(4) لا ~~تحتاج إلى سرجين كثير، وأما الأرض المعتدلة فإتها تحتاج إلى سيرحين أقل ~~قليلا مما تحتاج إليه الأرض الطيبة(4). # وأما الأرض الضعيفة الرقيقة فإنها تحتاج إلى سيرجين كثير (5). # وليس ينبغي أن ثسرحن الأرض دفعة، ولكن ينبغي أن تسرحن قليلا قليلا ~~(1) السرحين والسرقين: الزبل: ~~(2) قول يونيوس سقط من كتاب المقنع، وهو مضمن في الفلاحة النيطية، ص 371- 373، ~~قال: إذا طرح السرحين فى أرض ردينة أصلحها، رإن كانت الأرض السصالحة زادها ~~صلاحا وطيبها وقواها. وفائدته التقوية والإصلاح ودفع الحوام والعوارض الرديثة. # (3) قال أنطرليوس: السميتة لا تحتاج إلى كثرة الزبل. المقتع، ص10. # (4) كنا في النسخ جميعها، وهو (سهو والمراد: الأرض الردية. أو الضعيقة. # (5) هذا القول في القلاحة التبطية، ص373-371. # 441 PageV00P000 ~~============================================================ ~~مرات متواترة، فإن الأرض الني لا ثسسرحن بسردت (1)، والأرض التى ~~تسرحن بأكثر من المقدار تحترق (2)، وينبغي لمن يسرحن الغروس أن لا ~~يلقي السرحين على عروقها وأصولها (3)، لكن ينبغي أن يلقي على الأصول ~~أولا- ثرابا، ثم بعد ذلك يلقي السرحين على الثراب، ثم يغطي أيضا ~~السرحين بالثراب، فإنه إذا فعل ذلك لم تحترق الغروس من إلقاء السرحين ~~عليها، ويرسل السرحين الخرارة من وراء ححاب التراب إلى العروق قليلا ~~قليلا، ويمنع الثراب المغطى به السرجين حر السرحين أن يتنفس، ms085 فيعكسه ~~إلى أسفل: ~~قال يونيوس(4): وأخود ما يسرحن به زئل جميع الطئر، ما خلا ~~زيل الإوز(4)، وطير الماع فإنه أردأها(6)، لمكان رطوبته، إلا أنه إذا خلط ~~مع سائر أنواع الزبل كان نافعا . # (1) المقنع إذا لم تزبل بردت. باريس ومدريد: باردة. # (2) المقتع (ص 10): احترقت. # (3) القلاحة النبطية، ص 372، قال: فيكون السرحين بين ترابين سحيقين غريبين ~~(4) قول بونيوس في المقنع، ص10. # (5) المقنع: ما خلا طائر الماء كالبط والوز، ~~(6) للمقنع فإفا رديعة تحرق الأرض وقلك النبات. # قال قونامي: خرؤ طيور الماء والبط لا يستعمل أليتة. الفلاحة النبطية، ص4 36. # وقال ابن بصال: من السرحين ما هو سم للنبات مثل زبل طبر الماء ~~442 PageV00P000 ~~============================================================ ~~قال(1): وأحود الزبل ذرق الحمام لحرارته؛ وذلك أنه ينفع الأرض ~~الضعيفة، فإئه يقويها ويعينها على إنيات ثرها، وهو أيضا يفيد الثبت ~~ويقويه (2). # وبعد ذرق الحمام في الجودة ريع (3) الناس؛ لأن فيه قوة شسبيهة ~~بقوة ذرق الحمام، وله قوة خاصية أيضا في إفساد الحشيش. # وقال قسطوس: كل ذرق الطير (غير البط) نافع (الفلاحة الرومية)، ص 137. # (1) قول يونيوس في الفلاحة الرومية، ص138، والفلاحة النبطية، ص 361. # (3) قال قسطوس: ذرق الحمام يذهب بكل آفة تصيب الشجر لستدة حره. # (الفلاحة الرومية، ص 138)، وفي المقنع (ص10)، أفضل الزيول خرء الحمام. # وقال قونامي (الفلاحة التبطية، ص 361، وص365): ذرق الحمام له خاصية ~~في دفع السموم، ويقتل الخفافيش والفأر والعصافير، ويقضي على الحشيش ~~وقال ابن حجاج: زبل الحمام يطرد جميع الخشاش (المقنع، ص59). # (3) قال أبو الخير (الفلاحة، ص89) أفضل الزبول زيل ابن آدم العفن الذي قد ~~قدم وعتق في الكتف وفنيت بعض رطوبته. # والرجع والرجيع: الروث. قال قوتامي: خرء الناس دواء حليل لأشياء عظيمة ~~الضرر للناس، وفي دفع الأمراض والسموم وإذا كان عتيقأ أسود مخلطا بسحيق ~~التراب فهو من أكثر الأزبال متفعة. الفلاحة النبطية، ص365، وقال: خرء ~~الناس هو أعدل من خرء الطيور، وأكثر إسخاتا، وألطف وقعا ينفع التبسات ~~والشحر ويقويهما ويحفظهما من الآقات. # 443 PageV00P000 ~~============================================================ ~~وسرجين الحمير(1) هو الثالث بعد هذه في الجسودة، وذلسك أن ~~طبيعته ثزكي ما ثزرع، وهو جيد ms086 لجميع الغروس. وبعر المعز هو رابغ في ~~الرتبة، وذلك أنه حريف جدا. ثم بعد [ذلك] الضأن، وهو أدسم من بقر ~~المعز. ثم بعدها خثيم(2) البقر. # وأضعف جميع أنواع السرجين وأخسها: سرحين الخيل والبغال، ~~إذا كان على وجهه؛ فأما أن يخلط مع أنواع السرجين الحريفة، فإنه يجوذ ~~وينفع فهذا تنويع يونيوس" للسرحين وتدريجه (3). # وأما "قسطوس1 فإنه قال(4): أحسن زيل الطير ذرق الحمسام، ~~فحرارته تميت الأعشاب، ثم زبل الحمير، ثم زئل الغنم، ثم زيل اليقر. # (1) قال ابن بصال (ص46): السرقين أنواع: زبل الخيل والبغال والحمير نوع ~~واحده ثم زبل الآدمي، ثم الزبل المضاف وهو المولف من الكناسات، ثم زيل ~~الغم ثم زبل الحمام ثم رماد الحمامات، تم المولد، وهو زبل متخسذد مسن ~~الحشيش والتراب. ومته سم للنبات كربل طير الماء والختازير. # (2) هو خثى وحتى: روث البقر والفيلة، والجمع: أحثاء وجني وختي ~~(3) الفلاحة النبطية: خرء الحمام أفضل الأزبال، وأتفعها: أخثاء البقسر، وزبسل ~~الغزلان والخنازير، ثم الضأن، ثم الجواميس ثم الخيل، ثم الحمر الأهلية. وقسال ~~عيد الغني النابلسى: أحود الزبول: ذرق الحمام، ثم زيل الناس، ثم زبل الحمير، ~~ثم المعز، ثم الضأن، ثم البقر والخير، والبغال أخسها إلأا إذا خلط بغيره. # (4) قول قسطوس في الفلاحة الرومية، ص138 . # 444 PageV00P000 ~~============================================================ ~~و أنفع الأزبال عامة للنبات زئل الخيل والبراذين وأما الزبسل ~~المخلوط فصلاحة للزيتون أكثر من غيره. # ولكسينوس(1) فصل في (كتابه) فضل فيه زيل الخيل، وأثنى عليه، ~~س ~~وححمل ذلك على قوم من الفلاحين. # وقال سيداغوس(2) الإسبابي: حرارة الأزبال ورطوبتها على قذر ~~أربال الحيوان في أمزجتها؛ فإذا كان الحيوان حار المزاج كان زبله كذلك؟ # كذرق الحمام، فإنه حار يابس؛ لأن الحيوان الذي رمى به كذلك، وعلى ~~ذلك يكون قياسك في جميع السراحين فأما منفعته فإن يذكي الحسرارة ~~الغريزئة في النبات(2)، ويفتخ بحره مسام الأرض، ويحورها(4) لولوج ~~الغروق فيها. (انتهى قوله). # ثم رجع بنا سياق الكلام إلى قول " يونيوس، وذلك أنه قال(5): ~~ينبغي قبل كل شيء أن تحتنب استعمال السرحين من سسنته، وأن تمنسع ~~وقال: أحود أروات الدواب ms087 للسماد أرواث الحمير، ثم الخيل والبغال، وأحود الأبعسار: ~~أبعار النعاج ثم المعز ثم أحثاء البقر، وثلط الخرير رديء يحرق الشحر وأيعار الايل نافعة ~~(1) كسينوس ذكره ابن حجاج في المقنع، ص 123. # (2) حاء ذكره في المقنع، وضبطه: سيناغوس أو سيدغوس أو سيداعوس ص113، 123. # (3) عيد الغن التابلسي، ص9. # (4) الأرض الخوارةة المحشة اللينة. # (5) قوله ذكره ابن حجاج دون نسبة في المقنع، ص .1، وابن بصال، ص50. # 445 PageV00P000 ~~============================================================ ~~الفلاحين من استعماله، وذلك أنه لا يكون فيه منفعة في شيء، وهو مسع ~~هذا ضار يولد الهوام(1). # وأما السرجين الذي قد أتت عليه ثلاث سنين، وأربع سنين فجيد ~~حدا(1)، وذلك أثه إذا طال به الزمان ذهب عنه جميع ما كان به مسن ~~طراوة ونتن الرائحة؛ ولان ما كان فيه من الخشونة (3) . # وقد قلنا في هذا قولا كافيا (4). (انتهى قول يونيوس). # قال سولون(5): الزئل إذا تقادم عهده لطف وبرد، وأوفق ما ~~يكون حيعذ للبقل، وينبغي أن يستعمل منه للشحر ما أتى عليه سنة وأقل ~~من ذلك لاحتمال الشحر، وضعف البقل عن ذلك، ولأن الطري كثيرا ما ~~يتولد منه الهوام المفسدة للبقول. # (1) المقنع: يتولد منه دواب كثيرة. النابلسي: يتولد منه الهوام المفسدة للبقول. # (2) المقنع: كثير الصلاح والمتفعة. # (3) المقنع: وكلما عتق الزبل احترق كل شيء فيه، ولانت حرارتسه وشدته، ~~وحسن: ~~(4) وقال ابن وحشية: أجحود الأزبال ما أتى عليه بعد عفنه سنتان، فإن أتت عليه ~~ثلات فهو أحود، وإذا أتت عليه أربع زال عنه جميع الروائح المنتنة، وصار لا ~~ريح له، وهو حيئذ أصلح الأزبال كلها. (الفلاحة النبطية، ص369). # 5) بعض قوله في للقنع، ص.1، وص59. # وابن بصال، كتاب الفلاحة، ص ،5، والنابلسي، ص9. # 446 PageV00P000 ~~============================================================ ~~وله أيضا فصل، قال فيه: ~~إن ذرق الحمام(1) فعله في الثمر أكثر؛ فمن أراد كثرة التمر في ~~الشحر، فعليه بذرق الحمام، فإنه ينمي ذلك، وينضر الفررع، ومن أراد ~~الزيادة في عروق الشجر، لاسيما ما قد ضعف منها وهرم، فعليه بزبل ~~الدواب والبقر؛ فإن من خاصيته إنشاعها وإنباها. # والأرض الكثيرة الروطوبة يصلح لها الزبل الذي يغلب عليه اليبس ~~كذرق الحمام، ms088 وسيرحين الحمير. والأرض القليلة الرطوبة والدسم يصلح ~~لها زبل البقر، وعلى هذا فأجر عملك (انتهى قوله). # وقال يونيوس: ~~يزئل الأرض اللينة بزبل الضان والمعز(2)، لأن هذه الزبول ألين من ~~غيرها. # (1) ابن بصثال: ذرق الحمام غياث الثبات الذي قد ضعف من شدة الحر، فإنه ~~يقويه من يومه، ويحييه من حينه (ص51) وهو في مفتاح الراحسة، ص114، ~~وهو أفضل الأزبال ويطرد الخشاش من الأرض (المقنع، ص59)، ويذهب بكل ~~آفة تصيب الشجر (الفلاحة الرومية، ص 137). # (2) قول يونيوس سقط من كتابي ابن حجاج وابي الخير، وبعضه في كتاب ايس ~~بصال، ص50، ومفتاح الراحة، ص113. # وقول قوثامي: بعر الضأن أدسم الأزبال كلها، وهو أصلح الأزبال للأرض ~~المالحة والمرة والحادة والحامضة (الفلاحة التبطية، ص375) ~~447 PageV00P000 ~~============================================================ ~~وأما في الأرض البيضاء فاستعمال زيل البقر(1) أحود، لأن فيه ~~حلاوة ودسما، وطبع هذه الأرض ضعيف فيقويها. # ومن كتاب "الفلاحة النبطية( في ذلك، قال قولامي(2): الزبل ~~يستعمل على ضربين: ~~أحدهما من جهته. # والآخر زبل يعمله الناس وير كبونه فيخلط شيء على شيء، ~~ويجمع زيل إلى غيره، أو إلى ثربة من الثراب الموافق له. # واكثر الأزبال المفردة النافعة (2) للأرضين الفاسدة الخارحة عن ~~الطيب والعذوبة هو أختاء البقر، ويتلوه في الجودة لذلك بعر الغزلان(2)، ~~ل وروث الحمير البرئة، وبعر المعز من الغتم التي يتحذها الناس، وبعر الغتم ~~الضأن(5)، وأرواث الجواميس، والخيل والحمير الأهلية، وذرق الحمام(1) ~~فإئه عندنا أفضل الأزبال كلها. # (9) اكثر الأزبال المقردة متفعة للأرضين الفاسدة، الخارحة عن الطبب والعنوية هو أخثاء البقر ~~(الفلاحة النبطية، ص 361). # (2) الفلاحة النيطية، ص 361، ~~() الفلاحة النيطية: منفعة. # (4) الفلاحة النبطية: زيل الغرلان. # (5) الفلاحة النيطية: وزيل الختازير والغنم الضان. # (2) الفلاسحة التبطية: وحرء الحمام. # 448 PageV00P000 ~~============================================================ ~~وأما ذرق غيرها من الطيور الأحامية(1) فإئه أتقص فعلا إلا أنه إذا ~~خلطت يغيرها صلحت. # ثم خرء الثاس؛ فإئه أعدل من ذرق الحمام والطيور، وأكثر ~~إسحاتا؛ لأنه ألطف الأزبال كلها، فهو يسحن الأرض يجودة اختلاطه ها، ~~ويدفع عتها خشاشها(2) وغلظ بردها، وييسها، وفيه منافع كثيرة للتخل ~~والشحر والكروم، وأكثر النبات الصغير، فإنه ينشية ويحفظه من الآفات ms089 ~~مشيية الله تعالى-. # وخرء الناس(3) العتيق الأسود المختلط بسحيق(4) الثراب من أكثر ~~الأزبال منقعة لبعض الأشياء، وغيره أتفع منه لبعض الأشياء، وأنا أشرخ ~~ذلك كله وأفصيله (إن شاء الله تعالى). # فهذه هي الأزيال المفردة. # (1) باريس ومدريد: الأحانبة (تصحيف) وهي آجامية؛ أي تعيش في الأجمسات ~~والغابات. # (4) الفلاحة التيطية (ص361): خشاها. # باريس ومنريد: حشاها. # والصواب خشاشها: وهي صغار الهوام والدود والفراش وغير ذلك. # (3) الفلاحة التبطية: ص363. # (4) باريس ومدريد بسععق ~~449 PageV00P000 ~~============================================================ ~~وبعدها الأثيان المفردة(1) أيضا من عيدان بعض النبات، وأوراقهسا ~~وأصولها وثمارها، بحففة مسخوقة. # فأولها، وأعظمها منفعة: تبن الباقلى، ثم تسين الشعير والحنطة ~~(3)0 ~~والقرع، والعليق، والخبازى(2)، والسورد، والخيري(3)، والبتفسج، ~~والنيلوفر(4)، والخطمى(4)، وورق السلحم(2)، والجزر، والخس، وعيدان ~~(53 ~~(6) ~~التين وورقه، وما أخضر من شجره(، وسعف النخل، وخوصه، ومسا ~~لطف(4) من حمله المسمى "بلحا". ويتلو الأزبال والأتبان(4): الأرمدة، ~~13 ~~فإن جميع ما ذكرنا أن يوخذ تبنه إن أحرق بعد تجفيفه، وخمع رمادة، ~~كان ذلك الرماد نافعا في إصلاح المنابت والأرضين:. # (1) الفلاحة التبطية: ص363. # (4) الخيازى والخبار: البقلة اليهودية، أو الخطمي البستاني. # (3) الخيرى هو ورد النهار أو المنثثور. # (4) التيلوفهر (فارمية) زهر العروس، منه أبيض وأزرق، ويسمى أيضا: اللوطس. # (5) الحخطمي: هو الغسل أو الخيازى، وقد يسمى: العضرس ~~(4) السلحم: اللفت. # () الفلاحة التبطية: من ثمرته. # (8) باريس ومدريد: وما ألطف. # (9) الفلاحة النبطية، ص391-364. # 45 PageV00P000 ~~============================================================ ~~ويستعمل رماذ كل شحرة في إصلاح مثل تلك الشجرة، وكذلك ~~الكروم والثخل، والحبوب والبقول، وجميع النبسات جملة: صغيره ~~وكبيره(1)، فإن ذلك ينفعة ويقويه. وهذا أصل وعمود هذا الباب وجملته. # قال قوثامى(2): الأصل في إفلاح المنابت كلها، شحرها ولطيف ~~نباها، أن يخلط شيء منها بالأزبال التي تناسب(2) تلك الشحرة، وذلك ~~النبات. # ل وقال أيضا: إن أحرق نوى الأشحار، وأغصان ما لا توى له ~~منها، وأغصان من سائر النبات، وزئل برماد كل نوع منها مع زئل ذلك ~~النوع، كان ذلك صالحا منجبا جيدا لذلك الذي زبل به. وكذلك تعالج ~~المنابت والأشحار بأرمدة(4) من أحزائها مع الزبل، مثال ذلك أن تعسالج ~~(1) باريس ومدريد: صغيرة ر كبيرة. # () قول قوتامي في ms090 الفلاحة النبطية، ص 363، وقال: إن أزبال جميع الحيوان ناقعة للمتابت، ~~وكذلك أتبان جميع المنابت وأرمدقا نافع مستعمل: ~~(3) باريس ومدريد: التى تربل قال قوثامي (ص368)، الأشجار الخشنه الغليظسة موافقسة ~~الأرض الخشنة الغليظة كالصلية والبيضاء الجصية، فهي تقوى في هذه الأرض ولا تحتاج ~~الى تعاهد وإفلاح. # وقال (ص375): يخلط رماد الشحرة بالزبل لتلك الشحرة ورماد اليقول والحبوب، وكل ~~شيء من التبات جملة، لكل واحد من النتبات رمادهه فإن هذا أفضل التزبيل. # (4) الفلاحة النبطية، ص363. # 451 PageV00P000 ~~============================================================ ~~الكروم برماد قضبافا، وورقها، وعحم ثمرها، وكذلك سائر الأشحار ~~219 ~~والمنايت، وإن لم تكن محرقة فمعفنة، تعقن مع الزبل الذي يصلح لذلك، ~~وتزئل به. # قال قوثامي(1) : وأقول ها هنا قولا كليا (): إن أزبال جميع الحيوان ~~نافع مستعمل، وكذلك أرمدة جميع النبات نافعة مستعملة، لكن السذيا ~~سمينا من هذه الأصول الثلاثة المفردات"(3) أبلغ من غيرها، وغيرها إذا ~~خلط بتلك المسماة [المفردة](2) جوده وأصلحه. # قال صغريث(5): أفضل الزبول كلها على العموم ذرق الحمام، ~~وذرق جميع الطيور، إلا طائر الماء والبط، فإن اكثر إقليم بابل يخلطون ~~ذرق الحمام والوراشين، والفواحت بحب الحجئطة والشعير، والذرة، ~~والدحن(1)، والعدس واللوبيا، وييذروها مع البذر [عندما] يريدون سرعة ~~(1) قول قوثامي في الفلاحة النبطية، ص 363. # (2) الفلاحة النبطية: كليا بحملا. # (3) الأصول الثلاثة هى: الأزربال المفردة، والأتبان المفردة، والأرمدة المفردة. # (4) هذه الكلمة سقطت من الفلاحة النبطية. # 5) قول صغريث حرفا فحرفا في الفلاحة النبطية ص 373-4 37، وهو أول من ~~صنع كتاب (الفلاحة النبطية) باللغة السريانية. # (6) الدحن: الذرة الحمراء. # 452 PageV00P000 ~~============================================================ ~~تشيه وثمره، وخاصة إن كانت تلك الأرض رقيقة وضعيفة، وعرقة ونزة، ~~قإن هذا النبات يعلو تشؤه(1). # وقد يفعل ذرق الطيور في الشجر المتمر شبيها هذا الفعل. # واعلموا(1) أن خرع الناس يتلو ذرق الطيور في الجودة والإسخان (3) ~~للأرض والمنابت كلها، وفيه خاصية في إفساد نبات الثيل(4) والشوك ~~وغيرهما من الحشيش المعادي للخبوب المقتاتة، وغيرها من جميع المنابت. # وقد وصف ينبوشاد(5) كيف تعمل بخرء الناس قبل الاستعمال له، ~~فقال: ينبغي أن يحفف من رطوبته الأولى حتى يكمل(1) ويسيود، ثم يجعل ~~في الحفائر الي ms091 يأتي ذكرها، ويرش عليه الماء العذب، ويحرك تحريكا ~~كثيرا، ويخلط حى يختلط، ويحفف حتى يجف حفافا جيدا، ثم يخلط به ~~رماد أغصان الكروم(1)، وثزبل به الكروم، فهذا أوفق شيء لها، وإن زيل ~~(1) الفلاحة النبطية: فإن زبل الطائر يقويها، ويعين النبات على التشوء: ~~(2) هذا قول ينبوشاد في الفلاحة النيطية، ص347، ~~(3) باريس ومدريد: الامتحان (تصحيف) ~~(4) باريس ومدريد: النبل، والصواب الثيل؛ وهو التحيل ~~(5) قول يتبوشاد في القلاحة النبطية، ص4 375-37، ~~(4) القلاحة الطية: حتى يتم حفافه. # (7) الفلاحة النبطية: رماد سعف الكررم. # 453 PageV00P000 ~~============================================================ ~~به غير الكروم من الشحر والبقول والنبات، فليخلط بالجزء المذكور رماد ~~ذلك الذي يراد أن يزبل به. # وقال(1): فإن هذا أفضل التزبيل، وإن تأذى الأكرة(2) برائحته، ~~فلتكسر رائحته بأن يخلط بتراب أرض حمراء الثربة، حرة طيبة الريح، ~~مخلوطة بأزبال الطيور، ويخلط ذلك بخرء الناس خلطا جيدا، فإنه يزيل ~~رائحته المنتنة، بعد أن يمكث جافا أياما كثيرة. # (4) [70 3) ~~وسرحين الحمير(2 تال(4) لهذه بالجودة والإصلاح للسشجر ~~والمنابت، إلا أثه غير موافق للكروم، ولا لسشحر الزيتون، فينبغي أن ~~بتحتب استعماله فيهما؛ فإنه يحدث بأصولهما إذا ألقى تحتهما بعد يومين ~~أو آيام ثلاثة منابت رديية جدا، ويضره ذلك هما ضررا عظيما. # وليخلط سيرجين الحمير بغيره إن احتجت إلى استعماله فيهما ~~مثل: خرء الناس والطائر والثراب وسائر الأزبال. # (1) القول لينبوشاد في الفلاحة النبطية، ص 375. # (2) الأكار: الحراث، والجمع أكرة. والفعل: أكر الأرض يأكرها اكرا: حرثها وزرعها. # (3) الفلاحة النيطية، ص375. # (4) الفلاحة النبطية: ثالث (تصحيف). # 454 PageV00P000 ~~============================================================ ~~ويتلوه بعر الضتأن(1)، وتختص متفعته بالغروس الحديثة مسن ~~الشحر، وغيره من الرياحين والبقول التي تحول من موضع إلى موضع. # واعلموا أن بعر الضان(2) أدسم الأزبال كلها، فلذلك هو أصلحها ~~للأرض المالحة والمرة، والحادة(3)، والحامضة(4)، وللمنابت النايتة في هذه ~~الأرضين. ويتلوه روث الخيل والبغال. # وقد فضل قوم(2) أختاء البقر على البعر من المعز والضأن، وجحعلوه ~~تاليا(6) لزيل الحمير. # (1) القلاحة النبطية، ص375: بعر الضأن والمعز. # (2) افظر في بعر الضأن: اين بصال، ص50، ومفتاح الراحمة، ص 113. # قال قوثامى (ص1125): الزبل الدسم هو المركب من أخثاء البقر وأتبان ms092 الحبوب وأوراق ~~المتابت الياردة الرطية، والأشياء اللعايية من المنابت. # والزيل الحاد الناغذ، هو أزبال الناس، وخرء الحمام، فهو أحد ما زيل يه وأشد إسخاتا ~~ونفوذاء وثرى صغريث آن الدسمة والحلوة شيء واحد. # (3) باريس ومدريد: الحارة. # (4) قال ونيرس: تزبل به الأرض اللينة؛ لأنه ألين من غيره. # (5) الذي قدم زبل الخيل والبغال والحمير على زبل الضأن (اين بصال)، قال: هو دون ما تقدم ~~من الزبول لأنه يكثر به العشب في الأرض إذا استعمل قبل التعقين. الفلاحة لاين بصال، ~~ص0ه ومفتاح الراحة ص113. # (6) باريس ومدريد: تال (حطأ نحوى). # 455 PageV00P000 ~~============================================================ ~~وأما زئل الخنازير (1) فحرب فوجد شديد الإخراق لأصول الشحر ~~العظام، والنخل، والنبات كله، فهو على هذا لا خير فيه. # قال ينبوشاد("): إن أفضل السرحين كله ذرق الخمام. # ويتلوه(2) ذرق سائر الطير، إلا طير الماء. # ثم يتلوه، وهو الثالث خرء التاس. # والرابع: بعر المعز. # والخامس: بعر الضمأن. # والسادس: روت الحمير. # والسابع: أخثاء البقر. والثامن: أرواث الخيل والبغال. # ثم يتساوى ويتقارب ما بقي، حتى يشكل أمره، ولا يتبين فيه ~~تفاضل. # (1) قال ينيوشاد (الفلاحة النبطية، ص375): التالي لزبل الخيل والبقال: زبل الختازير، وقسد ~~زعم طمائرى الكنعاني العالم أن زيل الخنازير مولمز لزيل الحمام والطير. # قال قوثامي: والذي حربناه أن زبل الخنازير شدهد الإحراق لأصول السشحر والنخسل ~~والنبات كله، ولا خير في استعماله، ~~وقال قسطوس: ثلط الحرير ردى يحرق ما يسمد به (الفلاحة الرومية، ص138). # () قول يشبوشاد في الضلاحة النبطية، ص5 397، ~~(3) القلاحة التبطية: يتلوه خرء الناس ثم سائر الطيور ~~456 PageV00P000 ~~============================================================ ~~قال قوتامي(1): ويركب هذه الأزبال مع الأتبان والأزمدة [حتىا ~~تعفن، وحتى تصير كالأدوية المركبة الي يتعالج ها الناس، ويعالج هذه ~~الشحر، والنخل والكروم، وجميع المنابت، من جميع الآفات والعاهات، ~~وقد يعالج بعض أدواء النبات(2) بالدماء والأبوال؛ لأن للدماء ~~قوة(3) عحيبة في إنعاش (1) بعض الشحر والنبات. # 9) القلاحة النبطية، ص364-362. # 2) القلاحة النبطية، ص364، وص 377. # يارهس و مدريد: قوى (وهذا صحيح). # (4) القلاحة النبطية: تغشن ~~457 PageV00P000 ~~============================================================ PageV00P000 ~~============================================================ ~~[ال]... فصل [الثابي] ~~(في كيفية عمل الأزبال] ~~وأما كيفية عمل الأزبال، ~~قال قوثاهي في الفلاحة التبطية(1): ms093 من أراد أن يعمل الأزبال ~~النافعة للشحر والنبات على العموم(2) في الأرض الموافقة لسه، والأزبال ~~المستعملة لدفع عاهات النبات وغيره؛ فيحفر في الأرض حفائر طسوالا ~~عميقة، كهيية السواقي والأحواض، وكلما كانت أوسع وأعمق كانست ~~أحود، ثم يلقى فيها من الأزبال كافة مع خرء الناس، وذرق الخمام، ~~وغيرها من الطير(3)، إلا طير الماء، والبط، فلا يستعمل ألبتة . # فإذا ألقيت الأزبال في تلك الحفائر، فلتخلط حيدا، ويضاف إليها ~~شيء من ورق القنبيط، وورق الكرم، ويضاف إليها حمأة(4) سؤداء من ~~بعض الأهار والآبار(6) رطبة ويخلط الجميع، ويقلب بالخشب الطوال ~~(1) الفلاحة النبطية، ص364. # (2) الفلاحة النبطية: لدفع الآفات في الأرض. # (3) المتحف وباريس ومدريد: الطائر. # (4) الحمأة: الطين الأسود. # (5) الفلاحة النبطية: من بعض الأفار رطبة (يإسقاط الآبار). # 459 PageV00P000 ~~============================================================ ~~نه ~~حتى تختلط، وثرش عليها شيء من ردي الخمر(1)، وأبوال الناس(2)، فهو ~~أخود الأزبال للكروم خاصة. # ويقلب كل يوم أو ثلاثة أيام تقليبا حيدا، حتى تفوح منه رائحة ~~مثتنة، فإذا نتن واسود فليضاف إليه رماد أغصان الكرم المحرقة مع ورقه، ~~ويخلط حيدا. # و كلما زدت من هذا الرماد كان أخود. # ويقلب في كل يوم كما وصفنا دائما، وإذا اختلط الجميع ثرك في ~~موضعه، ويبال عليه كل يوم، ولا يقطع البول عنه، حتى إذا انتهى إلى ~~شدة نتن الريح والسواد، ولم يتميز للناظر شيء ما خلط به متفردا [فقد ~~5(3 ~~بلغ وحاد اختلاطه، فليخرج بعضه من تلك الحفائر](2) فيبسط على ~~(4 ~~الأرض ليضربه الهواء، وييسط باقيه في حفائره ليجف أيضا، فإذا حف ~~فقد بلغ، فهذا زئل تزبل به الكرؤم السليمة من الآفات، فإنه ينعسشها ~~ويقويها، ويدفع عنها أكثر الآفات بمشيئة الله (تعالى). # (1) الدردي: ما رسب أسفل مائع الأشربة، من مثل: دردي الزيت والخمر وعصير ~~الفاكهة. # (2) الفلاحة التبطية: ويطلب رب الضيعة من الأكرة أن يبولوا على الخليط. # (3) هذه الزيادة من الفلاحة النبطية، وقد سقطت من النسخ الخطية ~~(4) الفلاحة البطية: حف أو قب. # 460 PageV00P000 ~~============================================================ ~~وأما سيرحين الشحر الثمر (1)، مثل: الرمان، والسفرحل، والتفاح، ~~والكمثرى، والزغرور، والخوخ، والمشمش، والعناب، والسبستان(2)، وما ~~أشبه ذلك مما ms094 ثمرقا باردة، فيؤحذ [لها] من حمأة الدباغين ذلك القدر ~~المحتمع من دباغهم، فيلقى عليه من طين المريس (2)؛ الذي يكون تحته، ~~وتخلطهما جميعا [حلطا] جيدا، ثم تخلط معهما شيئأ صالحا من ذرق ~~الحمام، والوآرشين(4)، وزبل الخفاش(5)، ويخلط هذا بالخشب الطوال، أو ~~محارف الخشب، حتى يختلط حيدا، ويصب عليه إما بول الجمال أو بول ~~الناس، ويقلب حتى يسود ويعفن، ثم يخلط به من خرء الناس العتيق ~~الأسود مقدارا كثيرا، ويخلط الجميع بالمحارف(2)، وئيال عليه كل يوم، ~~حتى يزيد عفنه، وينتن ريخه. وبول الجمال لهذا أنفع من بول الناس، فإن ~~(1) الفلاحة النبطية ص 347. # (2) السبستان: هو تبق مخيط أو زيتون الكلب. وقد يسمى أطبساء الكلية أو حسب ~~العررس ~~(3) الطين المريسة الملطخ بالأزبال والأملس، وأصل المريس: ما مرسته في الماء من ثر آو ~~ثريد أو غيرهما. وقد سبق الإشارة إلى التربة الحمراء، ومن أصنافها 1 الريسن وهي ~~حمراء علكة قد يخالطها رمل، وقد لا يخالطها. أما الأرسان؛ فهى الأرض الحزنة. # الفلاحة النبطية: طين الدبس، بأريس: المدبس، مدريد: المديس ~~(4) الورشان: طائر يشبه الحمامة، والجمع ورشان، ووراشين ~~(5) زبل الخفاش يسمى (الشيزوق) . الفلاحة النبطية، ص327. # (6) الفلاحة التيطية: المحاذف. # 461 PageV00P000 ~~============================================================ ~~1 ~~لم يحضرك بول الناس، فتزيده من زئل الخفاش(1)، وضم إليه من أصول ~~الفحل وورقه، فإله يعفين جميع ما ييخالطه بسرعة، وينتن ريخه أيضا، ثم ~~بعد عفنه يحرك دائما ويسط على الأرض، حتى يجف، ويبقى فيسه أدنى ~~نذلوة، ثم ثطمر به أصول تلك الأشحار، وما كان نحوها، فإنه يصلحها ~~وينعشها. # وأما سرحين أصول الموز والبطيخ المدور الهندي(2)، وغيره من ~~أنواع البطيخ المدور؛ فإن سرحينه الموافق له (3). سيرحين اليقر، وسرحين ~~الحمير، يخلطان(4) جميعا، ثم تؤحذ أصول الشوك(5) الذي ينبت في ~~الأرض الخالية من الإفلاح وفروعه أيضا، فيخرق ذلك(6) الشوك، ويخلط ~~ارماد هذين بذلك، ويحود خلطهما، ويصب عليهما من دردي النبيذ(")، ~~(1) الفلاحة التبطية: تزيده من الشيزوق (وهو زبل الخفاش). باريس ومدريد: ~~تريده من بول الخفاش (سهو): ~~(2) أنواع البطيخ: الهندي والسندي، والشامي والعقابي، والدمسي وهو الملون، ~~والأرمين والدلاع (الفلسطيي) اتظر: عمدة الطبيب، ms095 ص102-101. # (3) الفلاحة التبطية، ص348. # (4) الفلاحة التبطية: يخلطا. # (5) الفلاحة التبطية: أصول الحشيش: ~~(2) الفلاحة النبطية: يحرق مع الشوك. # (7) الدردي: ما رسب في أسفل الآنية من الزيت والنبيذ وغيرهما. # 462 PageV00P000 ~~============================================================ ~~ويقلب حتى تختلط رطوبتهما الني فيهما، ثم يترك حى يتعفن ويسود، ثم ~~يخلط به مثله من تراب سحيق من أرض بعيدة من أرضها، أو من الغبار ~~المرتفع من كل [شيء] مغبر، ويخلط الجميع بالمحارف، ثم يلقى في أصول ~~المؤز والبطيخ، فإته يصلحهما ويقويهما. # وأما صيفة عمل سيرجين شحر التين(1) والأثرج، واللؤز، والفستق، ~~والحوز، واللوز المر، وما أشبهها مما ثمرته حارة(1)، فيوخذ لذلك ~~سيرجين البقر، وما يبقى من الحنطة والشعير بعد الحصاد، وحشيش الحئطة ~~والشعير، وقصب(3) الشيلم(1))، وما صفر من القصب، فتحمع هذه وثثرك ~~في البيوت التي يأوى(6) إليها البقر، ويفرش فيها فرشا حى تدرسها البقر، ~~وتبول عليها وتروث فيها، وتطحنها بأرحلها، حتى تصير كالمخ وتختلط ~~بأحثائها، ولا بد أن تعفن عفتا بليغا سريعا، فإذا كان ذلك، واسسودت ~~ققد بلغت [فتجمع](1) بمحارف الحديد والخشب القوئة، ويخلط ها ~~(1) الفلاحة التبطية، ص368. # (4) المتحف وباريس: حادة. # (3) الفلاحة التبطية: قضيل، ~~(4) الشيلم والشولم: البهمى والمسمى عندتا الزوان. # (5) الفلاحة النتيطية وباريس ومدريد: تأويها. # (6) الزيادة من النبطية. # 473 PageV00P000 ~~============================================================ ~~ثراب(1) أحمر طيب الريح، ويخلط الحميع، وينشر(2) حى يجف، ويبقى ~~فيه أدى نداوة، ثم يزئل به ما ذكرنا وشبهه، ~~وأما صفة عمل السرجين العام المنفعة(3 لكل نبات جملة، صغيره ~~وكبيره؛ فهو آن يؤخذ عيدان تبات الحنطة مع أصولها بعد الحصاد، ومسن ~~الشعير مثل ذلك، والشوك(1) والعوسج، وخشب شحر الستين وورقسه، ~~شحرق هذه، ويجمع رمايها، ويضاف إليه مثله من أخثاء البقر، وجسزء ~~من ذرق الحمام، ومن تبن الباقلى والحنطة والشعير، وعيدان القرع على ~~وحهها(5) غير محترقة، وورق الكرم وشيء من عيدانه، وأصوله، وشيء ~~من الطحلب المحموع من الأفار، وحافات الآجام، والسوآقى، وصغار ~~القصب المقتلع بأصوله، فتجمع هذه في الخنادق(2) اليي وصفتا، ويعمل لها ~~محاري منصوبة من الطرق لتجرى إليها مياه الأمطار، فتقف فيها، ~~وتعفنها، فإذا كان كذلك فليبل عليها الأكرة. # (1) الفلاحة النبطية تراب حر أحمر..0 ms096 ~~(2) الفلاحة النبطية: ويشرد (تصحيف). # (3) الفلاحة النبطية، ص368. # (4) الفلاحة النبطية: والباقلى والشوك. # (5) القلاحة النبطية: على جهتها غير محرقة. # (4) المتحف وباريس: الحفور. # 464 PageV00P000 ~~============================================================ ~~ب س ~~ال س ~~4 ~~واعلموا(1) أن مياه الأمطار تغسل من الطرق أزبسالا وحماة ~~وطينا، وحواهر أرضية لطيفة وغليظة، فإذا وقعت على ذلك الزبل بقيت ~~فيه، فإذا تضب الماء وشربته الأرض، وقلب ما في تلك الختادق، ثم ضرب ~~بالخشب حتى يدخل بعضه في بعض، ويعفن عفنا بليغا حيدا، فإذا اسود، ~~وفاح منه ريح العفن، فليحرك بالمحارف حركة دائمة، ويقلسب تقليبا ~~كشيرا، حت يجود اختلاطه، ويصير كالمخ، فهذا سرحين تافع لجميع ~~الشحر والمنابت، ويزئل به كل شيء(3) إلا البطيخ والمؤز فقط. # وأما الخيار (4) والقثاء، والقرع، واللفست، والجزر، والكراث ~~3 ~~الشامى، وغير هذه مما يشبهها من المكنونة(6) تحت الأرض كالغروق، فإن ~~هذا الزيل يوافقها إذا خلط بخرء الناس العتيق. # وأما الخيار والقثاء فزبلهما أخثاء البقر(2)، وروث الحمير، وخرء ~~الناس [العتيق) مخلطة(1) بمثلها من تراب طيب ~~11) القلاحة النبطية، ص369. # (2) مدريد: حماتا (تصحيف) ~~(3) القلاحة التيطية: مثل الحبوب والبقول: ~~(4) الفلاحة البطية، ص 369. # (5) المتحف وباريس ومدريد: المتكونة. # (6) الفلاحة النيطية: وورق الجميز. # () الفلاحة النبطية: مخلوطة. # 465 PageV00P000 ~~============================================================ ~~وأما الباذيحان(1)، والقنبيط، والكرتب، والفحل، والبصل، والثوم، ~~والراسن (2)، وما أشبه هذه، فينبغي أن ثزيل بخرء الناس مختلطا بسيرجين ~~الحمير وأي رماد كان، أجودها أرهدة الغرب(2)، ويضاف إليها من ورق ~~الشاه بلوط قضباها وأصلها، ويجعل ذلك في الختادق المذكورة، ويصب ~~عليها الماء العذب، يرش به رشا حى تعفن جيدا، وتقلب، وتخرج بعد ~~عفنها من الخنادق، وثنشر حتى تييس حيدا، وتصير مثل الذرور، ثم زئلوا ~~(4)4 ~~ها ما ذكرنا فإها تنعش ها وتفلح(4). # وأما صفة عمل زئل البقول الصغار(5)، مثل: النعنع، والهندبا(1)، ~~والطرخون (7)، والسلق، والكراث النبطي، والجرجير (4)، والحسرف(6)، ~~(1) الفلاحة النبطية، ص369. # (2) الراسن: الزبحبيل الشامى، أو ما يسمى بالقسط. # (3) الغرب: هو الصفصاف. باريس ومدريد: العرب. # (4) الفلاحة النبطية: تعيش ها وتصلح (تصحيف). # (5) الفلاحة النبطية، ص3170. # (1) هندباء وهندبا: توع من اليقول يسمى العلث. # (7) الطرخون: هو الحوذان. # 3) هو جرجير، وجرجار ورتر: ويسمى بقلة عائشة (نبت مشهور ms097 ~~(9) الحرف: حب الرشاد (عمدة الطبيب، ص 91). # 466 PageV00P000 ~~============================================================ ~~والبادروج(1)، والبقلة اللينة(2)، والكرفس، وما أشبه هذه، فينبغى آن ~~يؤحذ من خرء الناس، وذرق الحمام، وروث الحمير، وأخثاء البقر، وليكن ~~خرء الناس الغالب عليها، وحزؤه اكثر من أجزائها، ويضاف إليها مثلها ~~من تراب طيب سحيق، وتراب محموع من المزابل وما أشبهها، فتجمغ ~~هذه في الختادق المذكورة، ويصب عليها الثم، أي دم كان، وأفضلها دم ~~التاس، ودم الجمال، ودم الضأن، ويرش عليها الماء العسذب، ويخلسط، ~~وئقلب حيدا حتى يختلط، وإن سيق إليها ماء المطر عفتها وأحمأما(3)، ~~وجود خلطها بعضها ببعض، وليكثر من تقلبيها حتى تعفن وتسود فاذا ~~صارت حمأة فلتجفف، وتخلط بعد حفافها بتراب سحيق، ويجمع إليها ~~أي تراب وغبار كان، وتزبل به البقول على ما ذكرنا، ويحعل منه في ~~أصولها، فإنه يتعشها وينبتها (4). # وأما الخس(4) فإن زبله النافع له خرء الناس وذرق الحمام، وزئل ~~(1) البادروج (فارسية): الريحان الملك المسمى شاهسفرم أو الحبق الكرمساني، أو ~~الحبق الصعتري. # (4) اليقلة اللينة هي البقلة الحمقاء وتسمى الرجلة والبقلة المطلقة لأها تنبت على ~~جوانب الطرق. # (3) المتحف وباريس: وأحياها. # 4) الفلاحة التبطية: فانه يعيشها (تصحيف) وينميها. # (5) الفلاحة التبطية، ص.397. # 467 PageV00P000 ~~============================================================ ~~ى ~~الدحاج، وورق الخس، وشيء من زبل الخفاش(1)، ورماد الطرفساء(2) ~~والأثل وما أشبهها، يحلط بعض هذه ببعض، ويكون خرة(2) الناس ~~تصفها، والنصف الآخر من هذه التي عددنا، وليخزر ذلك حزرا على ~~التقدير، لا على التحقيق(4)، ويجعل في الختادق المذكورة، ويصمب عليها ~~ه ~~من الدم، أي دم كان، ويصب(5) عليها ماء المعلر، وثترك حتى تعفن ~~و تسود وتثتن ثم تخرج من الخنادق وتحقف حقافا(6) جيدا، ثم تسستعمل ~~للخس من وضعها في أصوله، وثقبر فروعه بذلك جميعا كما تسصيفه إن ~~شاء الله (تعالى). # وهذه الصفات في تعفين الزبول كافية -إن شاء الله - في هذا ~~المعنى، وما هو في التعفين لها بمترلة الخمير في العجين (4). # (1) الفلاحة النبطية: الشيزوق (زبل الخقاش). # (2) الطرفاء: هو العفص والعبل، وقيل: هو الأثل شحر يشبه الصفصاف ينبت في ~~الرمل ~~(3) الفلاحة التبطية: كبان الناس؟؟ (تصحيف). # (4) الفلاحة النبطية: وليحزر ذلك خزرا ms098 على التقريب لا على التحديد. # (5) الفلاحة النبطية: ويصوب. # (6) باريس ومدريد؛ جفا (تصحيت). # (7) الفلاحة النيطية: ص376، ~~468 PageV00P000 ~~============================================================ ~~سس ~~والشيزوق (وهو خرء الخفاش) وأبوال الناس، ودماؤهم، هذا هو ~~في الأزبال بمترلة الخمير في العحين؛ يصلحها ويقوي(1) سخونتها، ~~وتعفنها، ويحود اختلاطها، ويزيد في إسخقانها(2). # 1) الفلاحة النبطية: يقوم. # (2) التص السابق كثه في الفلاحة النبطية، ص 376. # 469 PageV00P000 ~~============================================================ PageV00P000 ~~============================================================ ~~[الا... فصل [الثالث] ~~[أجود السرجين] ~~ومن 1الفلاحة النبطية(1): أخود السرحين والأزتال ما أتت عليه ~~بعد عفنه سنتان، فإن أتت عليه ثلاث سنين فهو أخود، وإن أتت عليسه ~~أربع سنين، وزالت عنه جميع الروائح المثتنة، وصار لا ريح له، فهو أصلح ~~من هذه الأزبال كلها التي هي قريية العهد(1). # قال قونامى (2): والذي أو صلجم به ان لا تسصملوا الزبل من مع ~~أتواعه من أول سنة، حى يختلط ويعفن، فإنه إن استعمل قبل سنة ماضية ~~عليه كان ضارا، وهو بعد مضيي سنة ليس بالكامل الجودة، والذي عتق ~~ثلات سنين آو آربع سنين هو آفضل. # ولا يستعمل ما قد أتى عليه اكثر من أربع سنين؛ لأنه لا عمل له، ~~لأن قوته قد انقطعت، والذي تستعمل قبل تمام سنة فضرره أثه يولد ~~قواما(4) ردية، وديدانا صغارا وكبارا(5)، وربما إذا زئل به نبات، وسقي ~~1) القلاحة النبطية: 369. # 4) القلاحة التيطية: قرييبة العفن ~~3) قوله في الفلاحة النبطيةة 376. # ) باريس ومدريد: حيوانات رديئة. # 5) القلاحة التبطية: قرييا من الحيات. # 471 PageV00P000 ~~============================================================ ~~يس ~~ماء كثيرا، وكانت الأرض ترة أو عرقة تا كلت أصول النبات(1)، فينبغي ~~أن لا يستعمل(2) إلا بعد شهر أو شهرين من انسلاخ السنة الأولى، وأما ~~الزبل الذي قد بلغ خمس سنين، أو حاوزها فلا يصلع لشيء، بل هسو ~~يقوم مقام الأتربة المحتلطة بالأزبال المأخوذة من الأراضى الغريبة بل هسو ~~أفضل منها. # والزبل(3 [الذي تحاوز] سبع سنين(4) يصير ترابا مخضا، حكمه ~~حكم التراب الصالح المحمود. هذا إن كانت الأزبال تحت السماء [بحيث ~~تضريه الرياح، وتطلع عليه الشمس، وتحيء عليه فأما إذا كان مسوقى، ~~مصونا في بيت] (5) تحت سقف فإنه يعمل عمل الأزيال، ويحود إلى سبع ~~سنين، ولا يصير هذا ms099 ثرابا إلى بعد عشر سنين إلى اثتني عشرة(2) . # (1) الفلاحة النبطية: فإنه ياكل أصول النبات. # (2) الفلاحة التبطية: لا يستعمل إلا في الستة الثانية وبعد مضي شهر أو شهرين من انسلاخ ~~سلته الأولى. # (2) القلاحة التبطية:3-32. # (4) الفلاحة التبطية، بعد الخمس سنين وإلى سبع سنين، فإنا جاورها فقد صار ترابا محضاء.. # (5) هذا النص سقط من النسخ الخطية، وهو ضروري لسلامة السباق. # (6) الفلاحة النبطية: الثانية عشر؟؟ # 472 PageV00P000 ~~============================================================ ~~ت ~~هه ~~. س. # [الا... فصل [الرابع] ~~اكيفية استعمال الأزبال في الشجر والحضر والتفبير ~~امه كيفية استعمال الأزبال في الشجر والخضر وكقبير بعض الخضر بما" ~~من""القلاحة النبطية((1). # كل هذه التي ذكرنا تزبيلها(2) من الأشحار والخضر، تخفر في ~~أصولها إما قلياك واما كثيرا، على حسب كبر الأشحار وصغرها، وتطمر ~~ييعض هذه الأزبال؛ وإما أن يثثر عليها بعض هذه، أو يغير به فروغها فلا ~~يعمل ذلك؛ فإن جميع هذه الأزبال يئفع الشحر والمنابت إذا كانست في ~~أصولها، وتضر ها إذا وقعت على أوراقها وأغصافا ضررا شديدا، وخاصة ~~الشحر الثير والكروم. # وليس ينبغي أن يغبر شيء منها إلا الباذبحان، والكرنب، والقئبيط، ~~والبقول الكبار(3) جملة؛ قإن هذه ينبغى أن يرش عليها كلها من الزيل ~~الذى يثفع اليقول الصغار خاصة تثرأ خفيفا لطيفا، ويقام في أصولها منسه ~~ش6. # 4) القلاحة التبطية: 370-26. # (*4 ياريس ومدريد: ترسلها (تصحيف) ~~3) القلاحة النيطية: والبقول كلها. # 473 PageV00P000 ~~============================================================ ~~وفي "الفلاحة النبطية" أيضا(1)، أن التطبير بالأزبال بين النفع ~~للكروم، وأن الغبار الواقع عليها يقوم لها مقام الثراب الغريب الذي يساق ~~إلى الكروم من غيرها من المواضع، فتغبر ها؛ فينفعها، ويعين على إثمارها. # وقيل(2): إن الغبار إذا تراكم على الكروم تفعها منفعة عظيمة. # 14 ~~وقيل في "الفلاحة النبطية( أيضا(3): إن التغبير بالزبل يضر الكروم ~~ضررا في الغاية إذا أكثر عليها منه. # وفي "الفلاحة النبطية"(4): إن الكروم لا تغبر بالزبل، وإتما يغبر به ~~مع الثراب السحيق البقول، وما صغر من المتابت مما يواققه منها [إذا] وقع ~~الزبل على ورقه. # (1) الفلاحة التبطية: 2 61021 1027-1026. # هذا منهب دوتاي، وهو پرى آن رماد أغصان الكرمة إذا ms100 حلط بأحشاء البقر وغسهر يسه ~~الكرمة السقيمة نفعها (الفلاحة التبطية، ص1130). # (2) الفلاحة النبطية: 1021، 1067، وهذا منهب الكتعانيين (الفلاحة التبيطية: 1025). # (3) الفلاحة التبطية: 372، قال ينبوشاد: إذا باشرتم البقول بالأزبال الحادة فركا نكيتمرها. # وقال (ص49 10): ولا تغير الكروم ألبتة يزبل ولا بغره، بل تصان مبلغ الجهد من القيان: ~~وقال طامثري وصردايا الكنعانيان: إن الغبار يضر بالكروم ضررا في الغاية، إذا كثر عليها ~~(الفلاحة النبطية: 1021). # (4) وقال في الفلاحة النبطية: 370، 373: الأزبال لا تلقى على اوراق الكروم والشجر، ~~ولا على فررعها وأقصافا، لأنها حادة شديدة الحدة؛ ولأن الاسخان في حسوف الأرض ~~وعلى الفروع والأوراق يحرقها. # وقال (ص49 10): الكروم لا تغبر بزيل ولا غيره. # 474 PageV00P000 ~~============================================================ ~~وقيل في "الفلاحة النبطية"(1): إن التغبير ها يصلح الخضر بعد أن ~~يرش عليها الماء ليستمسك الغبار عليها. # قال ينبوشاد("): إنكم إن باشرتم هذه الأزبال لاسيما الحادة منها ~~أصول الشجحر(2)، وعيدان سائر النبات الصغار رما نكبتموها بذلك، لكن ~~يجب في تزبيل الغروس والشحر [أو تلقوا](4) في أصتولها ثرابا غرييا من غير ~~ل تلك الأرض، ثم ثلقوا السرحين فوق ذلك التراب، [ثم تلقوا فسوق ~~السرحين ترابا] فيكون السرحين بين ثرابين سحيقين(5). # وثراب الأرض الحمراء(6) التي تسمى "خرة1 هي أفضل الأتربة ~~المستعملة في هذا، ويتلوها التراب المحموع من المزابل والمواضع الخراب ~~الني لا تسكن. # وقال (ص1024 -1025): الكروم لا ينبغي أن تغير أوراقها وأغصاها بزبل ولا بتراب ~~سحيق.،. وإن الغبار إذا كثر تكائفه على ورق الكررم أضر به ضررأ بينا واضحا. # (1) هذا القول في الفلاحة النبطية: 373. # (1) قول يتبوشاد في الفلاحة النبطية: 372. # (3) الفلاحة النبطية: أصول وأيدان سائر الثبات. # (4) الريادة من الفلاحة التبطية. # (5) الفلاحة التبطية: حيقين غريين ~~(6) الفلاحة التيطية: 372. # 75 PageV00P000 ~~============================================================ ~~قال صغريث(1): يؤحذ التراب الذي تصنع منه عادة(1) الأزبال ~~من الأرض الوحشية (3) المنقطعة من الناس، فهو أبلغ منفعة للشحر كله، ~~والتخل بأجمعه، وكل الثبات: صغيره وكبيره. # قال أبو بكر بن وحشية(4). يعني "صغريث1: المواضع الواسعة، ~~والصحارى التي يكثر عليها هبوب الرياح(4). # فإن كان السرحين بين ترابين (2)، كان في ذلك احتياط للشحر ~~والنخل من حيف (1) السرجين عليها. # وأما الباذنحان والخيار ms101 والقثاء والبطيخ، وهذه [التى] نسئيها ~~اليقول الكبار؛ فإها تحتاج إلى التغبير، وإلى طرح السرحين في أصولها. # (1) قول صغريث في الفلاحة التبطية: 372. # (2) القلاحة النبطية: عادية. # (3) سماها صغريث في موضع آخر: الأرض الوحشية، قال: هي أرض الغيلان (ص372). # (4) قول ابن وحشية في الفلاحة النيطية: 372، ~~(5) الفلاحة النبطية: هبوب الرياح في للواضع الواسعة والبراري المقفرة. # (6) هذا قول قوتامي؛ الفلاحة النبطية: 373، ~~(7) الحيف: الجور ~~477 PageV00P000 ~~============================================================ ~~وفي "الفلاحة النبطية": ومن جملة البقول الكبار: الكرثب ~~والقتبيط والسلق، والخس، والإسفاناخ(1)، والحرف(2) فيطرح الزبل بين ~~الثرابين قيل التغبير بالسرحين، وليكن التراب من أرض غريبة طيبة جدا، ~~ال ومن التراب المحموع من المزابل التي تكون في المواضع الخرية، والتراب ~~المأخوذ من اليراري والصحارى (كما قال صسغريث)(3) وربما ذر ~~السرحين على الماء الجاري في سواقي البقول ليؤدي الماء السسرحين إلى ~~أصول تلك المنابت، فإن هذا عند قوم أحوة(4). # وأما أكثر الناس(5) فإنهم ييتعون(1) التزبيل بصب الماء على أصول ~~الشحر التي زئلوها، ثم يسقوها كما جرت العادة. # وفي "الفلاحة التبطية"(1): إذا وقع الزبل بحدته على أوراق الشحر ~~الكبار، وزاد وقع الشمس عليها زاد في سخونتها كثيرا، فإنه يحرقه، ~~ويتقب ورقه، وينقص من قوته بذلك. # (1) الاسفاناخ: هي البقلة الباركة (عمدة الطبيب، ص281). # (2) الحرف: حب الرشاد. # (3) الفلاحة التبطية: كسا علمتا صغريث. # (4) وأضاف قوثامي فان السرجين إذا لم يياشر أوراق التبات لم يضره. الفلاحة الببطية: 373، ~~(5) الفلاحة النبطية: 373. # (4) الفلاحة التيطية: يتبعون. # (7) الفلاحة البطية: 371، ~~477 PageV00P000 ~~============================================================ ~~وحال البقول، وما لطف من المنابت، كحال أصول تلك المتابت ~~الكبار من اثدفانهما جميعا، فوحب من أحل ذلك [أن] ينال الزبل من ~~المنابت الصغار أصولها وفروعها، ولا ينال من الكبار إلا أصولها وفروعها ~~وأورقاها، فهذه هي العلة في منفعة الأزابل للمنابت الكبار في أصولها ~~(وضرره لها إذا وقع على](1) أصولها وفروعها معا في زمان واحد. # (1) هذه الحملة سقطت من النسخ الخطية، وهي في الفلاحة النبطية. # 478 PageV00P000 ~~============================================================ ~~[ال]... فصل [الخامس] ~~[منفعة الأزبال ووقت التزييل] ~~اما منفقة الأزبال للأرضين ووقت التزبيل لها ~~(من كتاب الفلاحة التبطية) ~~قال "صغريث81(1): ~~وهذه الأزبال الي قدمنا وصفها مع مثفعتها ms102 للنبات؛ فإفا تنفع ~~الأرضين التي فيها نبات، والتي لا نبات فيها، ولا شحر، وذلك أنه إذا ~~طرحت في أرض رديية أصلحتها. وإن كانت الأرض صسالحة زادثها ~~صلاحا في طيبها(2) وقوكها. # وكذلك هو فعلها في النبات وفي الشحر: التقوية، والصلاح، ~~ودفع العوارض الرديقة عنها من الرياح الفاعلة للضرر، ومن البرد والحر ~~المفرطئن، والعطش، وفرط الري المعفن(3). # وقد ينفع أيضا الأرض المعتدلة(4) الصالحة، والأرض الفاسدة يردها ~~إلى الصلاح والسداد. # (1) قول صغريث في الفلاحة التبطية: 371. # (2) القلاحة التبطية: وطيبتها وقوقا. # (3) الفلاحة التبطية: وفرط الندى المعقن ~~(4) الفلاحة التبطية: المعتدلة بين الصالحة والفاسدة. # 479 PageV00P000 ~~============================================================ ~~وأما الأرض الضعيفة (وهي من أنواع الأرضين الي تسسمى: ~~الرقيقة، والثزق، والعرقة) فإنها تحتاج إلى سرحين فيه [فضل](1). # (1) الزيادة من الفلاحة النبطية. # 480 PageV00P000 ~~============================================================ ~~[الا... فصئل [السادس] ~~[مقادير الأزبال] ~~والأزبال(1) الي تقدم ذكرها على الغموم صالحة للأرضين الفاسدة ~~كلها، ومنفعتها للأرضين هي منفعة عامة. وأما الخصوص فهو في منفعتها ~~للشجر والتبات. والأرض الضعيفة، منى كان فيها شحر أو غيره مسن ~~النبات كبير أم صغير(2)، فينبغي أن ثزبل مرات كثيرة متواترة. وربما ~~احتاحت في الخريف، والشتاء، وأول الربيع إلى أن ثزبل دائما، والدائم في ~~التزبيل هو أن تحرث في كل يومين، وفي اليوم الثالث يطرخ لها ~~السرحين، يفعل ها هكذا نحوا (3) من عشرين يوما(4)، أو خمسة عشر ~~يوما، أو عشرة أيام، على قدر ما ترى [الأكرة](5) وعلى مقدار بلوغ ~~الأرضين في الفساد، وقرها من الصيلاح، وذلك أنه إن زاد السرجين، ~~وحاوز(2) المقدار أفسد الأرض والنبات وأحرقهما وأضعفهما، حتى تحتاج ~~أن تعالج من هذا الفساد، فإن استعيل باعتسدال لم يحرق الأرض ~~(1) الفلاحة التبطية: 371. # (2) الفلاحة النبطية: كبر أم صفر. # (3) التسخ الخطية: نحو (بالرفع). # (4) الفلاحة التبطية: ويقطع ذلك عنها عشرين يرما أو حمسة عشر يوما أو عشرة أيام. # (5) الزيادة من الغلاحة التبطية. # (6) الفلاحة النبطية: وعاز الحد.0. # 481 PageV00P000 ~~============================================================ ~~والغروس؛ لأن الزبل إذا اكثرته في بقعة من الأرض حتى تصير تلك البقعة ~~زئلا كلها احتدت وسخنته، فأفسدت أكثر المنابت حتى تحتاج أن تعالج ~~بأن يخلط معها تراب كثير طيب؛ ليصلحها، أو ms103 يقاوم حدتها فيها بالمساء ~~العذب؛ ليصلحها، ويذهب بحدها. # (1)5 ~~وليس تحتاج الأرض إلى أن يكثر فيها الزئل، ومن منافع الزئل (1 ~~أله يعين الشمس والهواء على التسخين، فيقاوم البرد والولظ اللسذين ~~اكتسبهما التبات من الأرض والماء ببردهما؛ فالزيل ينفع(2) ما يتصيل بأصله ~~من الشحر والنخل، والكروم، وسائر المتابت الكبار؛ فيسخن الأرض، ~~وتبلغ سخونثه إلى قعر الأرض في أصل هذه وفروعها، فيكون هذا ~~الإسخان في حوف الأرض(2) لفروع الشحر والمنابت. # ومن "الفلاحة النبطية"(4): الزئل يسحن وحه الأرض في البسرد، ~~192110(4 ~~ويدفع تبريد الهواء عنها، وئيرد عمق الأرض في الحر؛ لأن عمقها يسخن ~~في الحر فيضر ذلك بالنبات والشحر أيضا. # (1) القلاحة النبطية:3. # (2) القلاحة التبطية: 372. # (3) القلاحة التبطية: والاسخان الآحر في ظاهر الأرض كفررع الشحر رالمنابت الكبار. # (4) الفلاحة الشبطية: 37. # 442 PageV00P000 ~~============================================================ ~~س ~~د دش ~~قال "صفريث 7(1): إن الأرض الطيبة لا تحتاج إلى تزييل، إذا ~~كانت في الغاية(2) من طيب التربة، قأما الأرض الفاسيدة فإئها تحتاج إلى ~~سيرچين، وتحتاج منه إلى مقدار ما يصلحها على مقدار خروجها من ~~الجودة إلى الرداعة. # وأما الأرض التي بين الرداءة والجودة، وكاثها في الوسط بينهما ~~جميعا، فتحتاج إلى السرحين الدائم الكثير مثلما ذكرنا أن الرقيقة تحتاج ~~إليه، فإنا قلنا إنها تحتاج إلى تكرير(3) الزبل لتصلح من ضعفها وتقوى. # (4 ~~لومن منافع بعض الأزبال أن منها ما يطرد الدبيب(4) والطئر عن ~~المزارع(4). # .99 ~~قال "قوثامي"(2): ومتى خلطتم زئل الطئر، وزئل الخقاش (وهو ~~الشيزوق)، والدم المحفف إما مسحوقا، وإما قطعا مع الخبوب المزروعة، ~~وزرعت معه، لاسيما في أرض رقيقة أو ضعيفة، أو عرقة، أو نزة أصلح ~~(9) قول صفريث في الفلاحة النبطية 374-373. # (3) الفلاحة النبطية في النهاية. # (3) السغ الخطية: تكثير الزبل ~~(4) الدييب: ما يدب على وحه الأرض من الدود وافوام والفثران والحشرات. # (5) انظر: الفلاحة النبطية: 361، 365، 4 37، والفلاحة الررمية: 138، والمقتع: 59. # (6) قول قوتامي في الفلاحة النبطية: 4 37، قال: إذا كانت الأرض رقيقة وضعيفة وعرقة ~~ونزة فيإن زبل الطيور يقويها ويمين النبات على النشوء. # 483 PageV00P000 ~~============================================================ ~~تلك الأرض و[ذلك] الثبات، وأسرع [في] نموه، ونشوئه، ودفع الذبيب ms104 ~~عنه المضر بالثبات الآكل له، مثل: الفأر، والحيات، والثود وغيرها، مما ~~يفسد البذر ويلتقطه، فإن هذا الخليط (1) إذا وقع في الأرض فأصابته رطوبة ~~الماء عفن، وخالط التراب وأصول التبات، وانبسط على وحه الأرض، ~~وفاحت له رائحة تكرهها جميع الطيور من العصافير وغيرها، من جمييع ~~الدبيب، مثل: الفأر وغيره، ~~(1) يقصد بالخليط هنا: حليط شرء الطيمر والشيزوق والدم والأتبان، إذا وقعست في الأرض ~~وأصاها رطوبة الماء عفنت فيها. # 484 PageV00P000 ~~============================================================ ~~[ال]... فصل [السابع] ~~[قوى الأزبال] ~~وأما قوى الأزبال، فإن منها ما هو حار، ومنها بارد ودسم ولين. # لويستعمل كل نوع منها في علاج ما يضاده؛ يعالج الحار بالبارد، ~~واليارذ بالحار، والدسم بالجاف، وشبه ذلك. # قال في "الفلاحة النبطية8(1): الزبل الحار مركب من خرء الناس، ~~ومثله ذرق الحمام، ومثله بعر الغتم، ومثله زبل الخفاش، ومثله عكسر ~~الزيت، يعفن الجميع زمانا حتى يتدود، ويحفف بعد ذلك، وتزبل به ~~الكروم(2) التي أصايتها الريح الباردة الهاية عليها، وشبه ذلك. # والزبل اللين(2) هو الذى لا يكون فيه خرء النساس، ولا ذرق ~~(()21 ~~الحمام، بل يركب من أخثاء البقر، وبعر الغتم مع تراب ستحيق مجموع ~~من المزابل. # (1) الفلاحة التبطية:36، 365، ~~(3) القلاحة التبطية: تزبل به الكروم التى أصاها اليرقان، أو إذا اسود عود الكسرم وقسشف ~~وققشر بعض لحائه. ويزيل به الكروم السليمة من الآفسات والعاهسات، فإنسه يقويها ~~ويتعشها، ويدفع عنها الآفات. # (3) القلاحة النبطية: 49 ،1، قال صغريث: الزهل اللين: الدي لا يقع فيه حرء الناص ولا زبل ~~الحمام، ولا شيء حاد، بل يكون مركبا من أحثاء البقر، وورق الكرم والقرع والبطيخ ~~485 PageV00P000 ~~============================================================ ~~قال(1): ومتى احتحتم إلى زبل فيه حدة، قأرمدة الأخثاء الحارة، ~~إذا خلطت ها الأزبال اكسبها ذلك فضل حرارة وحدة، مثل: ~~رماد التعنع والياسمين، والنسرين(2) والثمام(3) والباذروج(4)، ~~والكرفس بخاصية فيه؛ فإنه عحيب في هذا. # وتستعمل أرمدة هذه، وأرمدة ما أشبهها من المنايت الحارة بأن ~~بخلط مع الأزبال، وتعفن معها، حتى تختلط معها، ثم يستعمل هذا الزبل ~~فيما أضر به البرد وشبهة(5). # والقثاء تعفن، حتى إذا صارت هباء حلطت بتراب محيق بحموع ms105 من المزايل ونهشت ~~أصول الكروم وطمت ها. # (1) هذا قول قوثامي، الفلاحة التبطية: 370. # (2) النسرين: هو الورد الصييي والصنف الكبير منه يسمى حلنسرين، وهو الررد الذكر: ~~(3) الثمام: الغرب، ذكره أبو حنيفة في كتاب التبات: 78/1. # (4) الباذروج هو الحبق الريحان، عريض الورق، له رائحة قرية. عمدة الطبيب: 91، 346، ~~(5) يفيد هذه الزيل وهذه الأرمدة في علاج الكرم اليايس فإنه يورق وترجع إليه الحيساة ~~(الفلاحة التبطية: 1051)، ويعالج به الكررم التى اصاب ساقها عقر أو رشح عارض أو ~~الورم الساعي أو استرخاء الكرم أو اليرقان أو لدقع ضرر البرد والحليد (الفلاحة النبطية: ~~.(1021 ~~486 PageV00P000 ~~============================================================ ~~والزيل الحلو(1) أيضا يركب من أخثاء البقر، وأتبسان الحيوب، ~~وأوراق المثابت الرطبة، والأشياء اللعابية(2) من المنابت. # وصفة عمل الأزبال المبردة أن يخلط ما تيسر من أنواع الخشخاش ~~البري والبستاني بورقها وشحرها(3) وعروقها، وتعفن بالأزبال. # وقيل(4): تعفن مع خرء الناس، وأزبال الحمير(2)، وأخثاء البقر، ~~فيكون من ذلك زئل نافع(6) بمشيئة الله (تعالى) لجميع المنابت التي يغرض ~~(861 ~~لها آفات من الحدة والحرارة، وللداء المسمى 1 اليرقان1(7) و1 التشيط8 ~~العارض للشحر والبقول من إحراق الهواء الحار(2)، فإنه يعمل في ذلسك ~~(1) الزبل الحلو الذي يخلو من الحرافة والحرارة والحدة والإسحان القوي، ويقلب في تركيبه ~~الأتبان والأعشاب مع أخثاء البقر، وزبل الحمر والبغال، ~~(3) الأشحار اللعابية التي يسيل منها ما يشبه لعاب الإنسان مثل الأليان والأصماغ والمساء ~~الراشح. # (3) الغلاحة النبطية: 53: بورقها وحملها. # (4) هذا القول في الفلاحة النبطية: 535. # (5) الفلاحة النبطية: روث الحمير. # (2) الفلاحة النبطية: زبلا نافعا. # (7) اليرقان: مرض يصيب الكروم والباتات، فيصفر ورقها وتيبس وتتساقط لمارها. انظر: ~~الفلاحة النبطية:32، 133 365، 1053. # (8) التشيط: الاحتراق من الزبل الحار وتقص الماء ~~(9) الفلاحة النبطية: الرديء الكيفية، ~~487 PageV00P000 ~~============================================================ ~~عملا قويما نافعا سإن شاء الله (تعالى) - وانظر كيفية تركيب الزيل الميرد ~~المرطب(1) في (فصل: زراعة الأرز، وتركيب زيل حار في فصل: زراعة ~~السلق). # (1) الأزبال للبردة مكونة من سرحين اليقر مخلط بورق القرع والبعطيخ وتراب سحيق معفن. PageV00P000 # ============================================================ ~~[الا (فصل) [الثامن) ~~[علاج الأرض بالزبل] ~~ولا لسشغمل هذه الأرتال الحارة في الكروم للا تحترق أصولها، ~~ويحدث فيها الداء الذي ms106 تيس ثمرثها منه(1)، وكما لا تحتمل الأزبال ~~الحارة المحرقة الأشحار والنبات، فيعدل به عنها إلى الأثبان المعفنة، وهي ~~أثبان الحبوب المأكولة التي هي أغذية، وأوفقها للكرم(2) تبن الباقلى، ~~والشعير، والحئطة، وهي نافعة للكروم، ولا يتخوف منها ما يتخوف من ~~احراق الأزبال. # ومن كتابي أبي عيد الله، محمد بن ايراهيم بن بصال (3، والحكيم ~~أبى الخير(4)، وغيرهما في الزبول، قالوا: إن الزبول المستعملة في الفلاحة ~~ست ~~سبعة الوا (4) حسافى ذكرها ان شاء الله (تعالى) - وطيعة الزايل علسى ~~العموم: الحرارة، والرطوبة. [والعتيق منه اكثر رطويسة من الحديث، ~~(1) يقصد: اليرقان. # (2) وكذلك تبن القرع والبطيخ والخربق والبقالى والفجل وورق الكرم نفسه. # (3) كتاب الفلاحة لابن بصال، ص53-44. # (4) كتاب القلاحة لأبي الخير الإشبيلي، 11-10. # (5) هذا قول ابن بصال، وهي: زبل الخيل واليغال والحمير، والزبل الآدمي، وزبل الكناسات، ~~وزيل الغتم وزبل الحمام، ورماد الحمامات، ثم المولد من زبول الحشيش والتراب. (اين ~~بصال، ص49). # 489 PageV00P000 ~~============================================================ ~~والحديث اكثر حرارة؛ إلا أنه غير صالح ولا يستعمل إلا بعد مضي عام ~~فأكثر](1)، وينضحه إن أحتيج إلى استعمال ذرق الحمام، والرماد أيضا ~~منضخ له سوسيأتي كيفية العمل في ذلك، إن شاء الله (تعالى)-. # وأما ذرق الحمام، والثلم(4)، واليمام فهو شديد الحرارة ~~(2) ~~واليبوسة(2)، وعتيقه وحديثه سواء، ويعالج به ما أضر به البرد من المنابت، ~~وخرء الناس(4) يعالج به ما أضر به الحر منها. والزبل يرطب ~~الأرض المحترقة، ويخلجل الغليظة، ويسخن الباردة، ويسمن المهزولة، ~~(1) ابن بصال: لا سبيل إلى استعمال شيء من الزيل إلا بعد عام وما يجساوزه إلى ~~ثلاثة أعوام كان أفضل، ومتن استعمل قبل عام تولد منه حيوان يضر بالنبات. # وقال أبو الخير: إذا ترك الزيل حولا صار طيبا للحرث والأرض، ولا ينبغي أن ~~تزيل الأرض يزبل لم يأتي عليه أقل من عام واحد، فإنه لا ينفع، ولكته يضر، ~~وتتولد منه دواب كثيرة (أبو الخير، ص11)، وانظر: القلاحة التبطية، 376. # (2) الدلم: القيل. # (3) ابن بصال: زبل الحمام ذو حرارة مفرطة ورطوبة شديد، ولا يبوسة فيه بوجه ~~وهو غياث النبات الذي قد ضعف من شدة البرد. ms107 وانظر: مفتساح الراحة، ~~ص114. # (4) اين بصال (ص50): الزبل الآدمي طبعه الرطوبة واللزوحة ولا حرارة فيه، ~~يوافق النبات لأنه رطب لا حرارة فيه ولا ييوسة، ويحيا به النبات المحترق، وهو ~~49 PageV00P000 ~~============================================================ ~~ويزيد الطيبة طيبا(1). # والأتبان(2): تين الفول والشعير والقمح ينفع الأرض إذا بذرت ~~بچموعة أو منفردة أو معفتة. # أعدل من خرء الطيور، وأكثر إسخانا، فيه منافع لكثير من الأشجار، والنبات ~~الصغير يقويه ويحفظه من الآفات (مفتاح الراحة، ص112). # (() اين بصال: وتحيا به الخضر وتتعم. وقال انطرليوس (أبو الخير، ص 11) والأرض الطيبة إذا ~~زبلت زكا خراحها. # (2) هذا القول ذكره أبو الخير الإشبيلي، ص11. # 49 PageV00P000 ~~============================================================ PageV00P000 ~~============================================================ ~~[الا... (فصل) (التاسع] ~~أذرق الطير والأبعار والأرواث] ~~قال ابو الخير الاشيلي(1: اما ذرق الطنر فهو سم قاتل للنبات، ~~سوى ذرق الحمام منها فإنه أفضل من غيره من الربول. # وطبيعة ذرق الحمام: الحرارة المفرطة، وفيه ثبوسة(2). وقال ابن ~~بصال(3): هو ذو حرارة مفرطة ورطوبة شديدة، وقال أبو الخير ~~الأشبيلي(4) : وأضر ذرق بالنبات ذرق طير الماء، والدحاج والاوز، ~~وبذرق الحمام ينمى النبات وينشأ سريعا بعد حموده، وإذا أوقفه ~~اليرذ والجمد ينهض بعد ثباته، فيعالج به محلولا بالماء العذب، يسقى به، ~~وهو يوافق جميع الشحر والخضر، وله خاصية عحيبة في الجناء(4)، وشحر ~~الزيتون، ولا يكثر منه للحرارة [التي فيه](2). # (9) قال أيو الخير (ص.!) أفضل الزبول خرء الحمام، وكل سرقين الطير عيد ما حلا طسائر ~~الماء كالبط والاوز فافا رديية تحرق الأرض وهلك النبات. # (2) ابن بصال: ولا يبوسة فيه. # (3) قول ابن بصال في كتابه، ص51. # (4) الفلاحة الأبي خير، ص10. # (5) المجناء: شحرة الخضاب عمدة الطبيب، ص236. # (4) قال ابن بعثال: زبل الحمام لا يستعمل منه إلا اليسير؛ لأنه مولة النار إذا غلب، ~~493 PageV00P000 ~~============================================================ ~~(2)- ~~قال الشيخ ابن بصال(1): هو غياث النبات إذا [ضعف] وتحير(1 ~~من شدة اليرد، يسقى به محلولا مع الماء، ولا يستعمل إلا عند الحاجة إليه. # وقيل: إنه نافع للأرض الضعيفة، وإنه في الدرحة الثانية(2) من ~~الفضل لكثرة حرارته. # . وقال قسطوس (4): كل خزه الطير [ما حلا) البط، وغيره نانع ~~لكل ما سمد به ms108 من الشحر والزرع والعدس، وأنفعه وأذهبه لكل آفة ~~تصيب الشحر وغيره ذرق الحمام لشيدة حره. والتسميد: هو التزبيل. # وفي الفلاحة النبطية(5). إن ذرق الحمام والوراشين والفواخست ~~والعصافير سواء، ~~(1) قول اين بصال في كتابه، ص51. # (2) الحور: الهلاك والتراحع حار الشيء: نقص، وحورة اسود، وتحير النيت: هلك وفسده ~~(3) عده بنيوشاد (الفلاحة النبطية، 377) في الدرحة الأولى، قال: أفضل السرقين كله حسرء ~~الحمام ويتلوه حرع الناس ثم سائر الطيور إلا طيور الماء. # ()) قول قسطوس في الفلاحة الرومية، ص137 س138، ~~(5) الفلاحة البطية، 373-374؛ قال: أفضل السرقين على العموم هو حرء الحمام وخرء ~~جيع الطير إلا طائر الماء والبط واكثر أهل بابل يخلط خرء الحمام والوراشين والفواحت ~~بحب الحنطة والشعير عند البذار، وقال يتبوشاه (ص 1380) التحلة الحائل تعسالج يزبسل ~~الحمام والوراشين والقواحت والعصافير، يعفن ثم تزبل به النحلة. # 494 PageV00P000 ~~============================================================ ~~وأما حره الإنسان، وهو زبل الكنف، قال ابو الخير الاشبيلى (1): ~~يستعمل بحقفا مسحوقا، وطبعه الحرارة والرطوبة، واللزوجة. # وقال اين بصال(2). طبعه الرطوبة واللزوجة والحسرارة فيه ~~متوسطة(2). وقيل: إن خرء الإنسان إذا عفن فهو بارد رطب. # وقال أبو الخير الإشبيلى(4): زبل الإنسان إذا عثق في الكنف ~~وفنيت رطوبته [يصلح للزرع والشحرا. # وقال ابن بصال وغيره(5). يصلح زيل الإنسان لبقول الصيف؛ ~~مثل: القرع، والباذنحان، والرحلة(2)، والبصل، والقتبيط، واليريوز (2)، ~~والحتا بخاصية فيه لها، وكذلك للخس أيضا، ~~(1) صاحب هنا القول هو اين بصال (ص 50)، قال: الزبل الآدمي طبعه الرطوبة واللزرجة. # وقال ينبوشاد (القلاحة النبطية، 374-ه 317) ينبغي آن يجفف خرع الناس من وطوبتسسه ~~سى يسود ويخلط بتراب آحمر حر وأرمدة التبات حتى تتهب راثحته الكريهة. # (2) الفلاحة لابن بصال، ص5، ومفتاح الراحة، ص113. # (3) اين بصال لا حرارة فيه ولا يبوسة. # (4) قال أبو الخير الإشبيلي (كتاب الفلاحة، ص89): أفضل الربول زبل ابن آدم العفن الدي قد قدم ~~وعثق في الكنف، وفنيت رطويته فإنه حار رطب تصلح به جميع الشجر والحبوب والمقائي ~~(5) القلاحة لابن بصال، ص50. # (6) الرحلة: هي البقلة الحمقاء أو البقلة المباركة. # (7) البربوز والجربوز (فارسية): هي البقلة اليمانية. # 495 PageV00P000 ~~============================================================ ~~وهو يصلح للنخل، وله فيسسه ms109 خاصسية عجيبة. وييخل مساء ~~الصهريج(1)، وتسقى به الخضر، وهو أوفق ما يستعمل للخضر في فصل ~~الحر، وهو ينفع فيه ولا يضره. # وأكثر النبات إذا جز، أو قحل، أو احترق(4) من الحر، يحل [زيل ~~الناس بالماء ويسقى به، فينفعة سريعا. # وقيل (3): إن زئل الانسان من أصلح ما زثلت به الأرض، وأئه أذفا ~~الزيول. # [وقيل(4): إئه] أعقرها لكل تبتي، ويضر الزرع. # .(4) ~~وقيل: إئه يضر شحر الزيتون، وإنه ينفع الكروم نقعا عظيما. # ال ولقيل: إنه في الدرحة الثالثة من الفضل. # (1) الصهريج: حوض كبير للماء بستخدم لجمع الماى وتوزيعه على المزروعات. # (2) ابن يصال، ص.5. # (3) هذا قول أبي الخير الإشبيلى، كتاب القلاحة، ص89 . # (4) قال قوتامي (الفلاحة النبطية، ص *37): خرء الناس إنا خلط يغيره نفع، أما وحده فلا ~~يستعمل في الكروم والزيتون آليتة، فإنه يحدث في أصولها منابت ردينسة حسدا، ومضر ~~بالزيتون والكروم ضررا عظيما. # 496 PageV00P000 ~~============================================================ ~~وقيل (1): إنه تال لذرق الحمام. # وأما الأبعار؛ مثل: بعر الضأن، والمعز(1)، والابل، والغزلان ~~والأيائل، والأكداش(3)، قال أبو الخير الإشبيلي(4) . هذه الأبعار متقاربة، ~~ال وهي حارة رطبة، وهي دون ذرق الحمام، ولا تستغمل حتى تعغن وثموت ~~زراريع الأعشاب التي فيها، وإن لم تعفن نبتت تلك الزراريع وأضرت(5). # و[أن] تكون معفنة أتفع وأجود للأرض إذا كرمت ها قبل زراعة الحنطة ~~والقطايي فيها. # ويصلح أن تكرم ها الأرض المشققة الرخوة البعرئة. # وإذا خلطت الأبعار مع غيرها من سائر الزبول، وعفنت صلح ~~ذلك لكل ما يزئل به من الخضر وغيرها. # (1) قال صغريث: خرء الناس أعدل من حرء الدواب والطيور وأكثر إسخانا لأنه الطسيف ~~الأزيال كلها، وهو دراء حليل يدفع اهوام والدييب عن البقول والأشسحار. (الفلاحسة ~~القبطية، ص 361). # (2) هي معر ومعز، مقردها: ماعز ومعزاة ومعزى وجمعه آمعز ومعيز. # (3) الاكداش البغال، مفردها: الكديش: الفرس غير الأصيل (البغل). # (4) قول أبي الخير الاشبيلي ذكره ابن بصال في كتابه، ص50. # (5) قال ابن بصال: يكثر فيه العشب إذا استعمل قبل التعفين لأن الضأن يستكثر مسن اكل ~~الحشيش فلا بنضج في بطوها، فتلقيه في بعرها على الأرض كما اكلته. # 497 PageV00P000 ~~============================================================ ~~قال ms110 قسطوس(1): أخود الأبعار بعر التعاج والمعز، ثم أخثاء البقر، ~~ال وأبعار الابل نافعة في كل ما سمد هما (2). # وقيل: إن بعر المعز في الدرحة الرابعة في حرارته، ويعر السضأن ()) ~~سس ~~دونه في القوة، وبعده أرواث البقر. # وقال ابو الخير الإشبيلي(4): وأما زبل الخنازير فرديأء للنبات، ~~وهو له سم قاتل. # قال غيره(5): سماده رديء لكل ما سمد به إلا اللوز المر؛ فإنه يحلو ~~(1) قول قسطوس في الفلاحة الرومية، ص138. # (2) الفلاحة الرومية: أما تلط الخنازير فإنه رديء يحرق كل ما سمد به غير شحر اللوز المر ~~(3) قال يتبوشاد: بعر الضأن أمسم الأزبال كلها، وأصلحها للأرض المالحة والمسرة، والخادة ~~والحامضة. وقد فضل قوم أحثاء البقر على المعز والضأن وحعلوه يتلو زبل الحمير. # (4) قول أبي الخير ذكره اين بصال (ص49)، قال: زبل الخنازير وطائر الماء كالسم، فالقليل ~~منهما يهلك الكثير من العشب. وزعم طمائرى أن زبل الختازير مسسواز كربسل الحمام ~~والطيور. # وقال أبو الخير (الفلاحة، ص 11) زبل الخنازير يهلك كل ما دنا مته. # (5) هذا قول قسطوس في الفلاحة الرومية ص138. # 448 PageV00P000 ~~============================================================ ~~~~وأما أرواث الدواب، مثل: الخيل والحمير والبغال، قال أيسو ~~الخير(1): هو حنس واحد، وطبعها الحرارة والرطوبة، وهو زيل محموذ إلا ~~آته دون ما سمينا قبل هذا، ويستعمل كما هو قبل آن ينقى مما اختلط به ~~من التبن والحشيش، والحجارة والعظام، وشبه ذلك. # قال ابن بصال(4): هو زبل محمود يستعمل وحده بعد تنقيته، ولا ~~يستعمل إلا بعد التغفين في فصل الشتاء وخده في ممصاطب القسرع ~~والباذنحان والخيار، والقرقاس، وشبه ذلك خاصة يستعمل في ذلك الروث ~~طرتا كما هو. # قال قسطوس(2): أخود أرواث الثواب للسماد أرواث الحمير، ~~ثم أروات البغال والخيل. # وقيل: إن أجود الأرواث أرواث الخيل والبغال والحمير. # وقيل(4): إن أضعف الأرواث أرواث الخيل والبغال إذا كان ~~معضا. # 1) هذا القول ذكره ابن يصتال في كتاب الفلاحة، ص52. # (4) ابن بصال، كتاب الفلاحة، ص49 . # (3) قول قسطوس في الفلاحة الرومية، ص138. # (4) هذا رأي طمائرى الكتعاني قال: الأزبال الضعيفة: زبل البغال والخيل إذا حالطت الأزبال ~~المقرية غلب القوي ms111 على الضعيف فسوده، فصارت تاقعه حيدة (الغلاحسة البطيسة، ~~.(376 ~~499 PageV00P000 ~~============================================================ ~~قال(1): وإذا خلط بزبل حار صلح، وقال أيضا(2): الزبل المخلوط ~~من أرواث التواب والأبعار، وخرء الطير هو أفضل ما سمد به شحر ~~الزيت. # والزبل المؤلف من كناسات الثور، قال أبو الخير(3): هو أدناها، ~~إلا أثه إذا عفن وقطع وثقي، ومضى عليه الحول صح للسشجر والخضر ~~والزرع، وله خحاصية في الرخلة(4) وهي الفرفج(5)، وفي اليرتوز(1)، وفي ~~البقلة اليمانية، وفي السرمق(") وهو القطف، وفي بقلة الأنصار (4)، وهو ~~الكريب، وفي الملوخية وشبه ذلك. # وقال ابن بصمال(4): الزبل المضاف هو ذو حرارة ورطوبة، ~~152 0(9) ~~(1) القلاحة التبطية، ص376. # (2) القلاحة النبطية، ص376. # (3) قال أبو الخير: زبل الكناسات شر أنواع الزبول وأردأها (كتاب الفلاحة، ص91-90). # (4) الرحلة: هي البقلة الحمقاء. # (5) الفرفج: هي البقلة الحمفاء أو المباركة أو لارجحلة. # (6) اليريوز والجربوز: هي اليقلة اليمانية. # (7) السرمق: هى البقلة الذهبية أو القطف وتسمى بقلة الروم أيضا والريحان اليماني ~~(8) بقلة الأنصار قيل هي السلق، وقيل: هي الكرتب الدوري وهر الأصح (عمدة الطبيب، ~~ص 121) ~~(9) قول ابن بصال في كتابه، ص50. PageV00P000 # ============================================================ ~~وملوحة ولزوجة(1)، ويقوم قليله مقام كثير من غيره، ولا يستعمل إلا بعد ~~أن يمضي عام من وقت جمعه(4)، وبعد تنقيته(3)، وإن استغمل قبل ذلك ~~تولد منه عشب وحيوان يضران بما يحاورهما. ولا ينفع كثير تفع إلا بعد ~~9 ~~مضى العام [عندئذ يصير] من أفضل الزبول، وأشدها موافقة للأرض، ~~لأنه إذا مضى عليه الحول اعتدلت كفايته(4)، وهو بعد عامين يكسون ~~حستا. # قالوا(5): وأفضل ما تكون الأزبال كلها بعد ثلاثة أعوام، وحيئذ ~~ق ~~تصيلح لكل نبات، ولكل نوع من الأرض الرملة. # وقيل(2): إن أضيف إلى الزئل الحديث مثل تلئه، وقيل: سدسه من ~~رماد الحمامات أسرع في تعفيته، وأصلحة. # (1) قال بعدها: ولأجل هذه القوى المجتمعة قيه صار من أفضل الزبول وأشدها موافقة للأرض ~~والماء؛ لأحل اللزوحة التي فيه. # () اين بصال: إلى ثلاثة أعوام. # (3) التتقية: إزالة العشب الدي ينبت في الزبول، وكذلك الحجارة والعظام. # (4) اين بصال: لأن أحزاءه مختلفة الأجناس، لا تأتلف الا بعد مكث طويل، ms112 تنضج فيه أحلاطه ~~وتعتسل. # (5) هذا قول أيي الخير الإشبيلي، وابن ححاج وابن بصال، وصاحب الفلاحة التبطية. انظسر ~~مثلا: ابن بصتال، ص49، 52. # (6) قال ابن بصيال: يؤحذ حمل من زبل مضاف، ويضاف إليه ثلاثة أحمال من التراب ويخلطان ~~معا، ويتركان عامأ كاملا، فانه ياني ربلأ حيدا بعد العام. # 501 PageV00P000 ~~============================================================ ~~وأما زبل الحمامات، قال أبو الخير(1): هو زبل مختلط بأريدة، ~~س ~~ال وكناسة، وهو ماخ ويابس، عدعم الرطوبة، لا يستعمل وحده إلا لتحلية ~~الأرض الغليظة(2)، فيفتح مسامها إذا كانت خشينة أو حرشاء أو غليظة، ~~وهو غير موافق للخضر، ولا يصلح أن يستعمل وحده(3 إلا بعد ~~مرور الحول عليه وأكثر؛ ليرطبه(4) الهواء، وتقل بريقه حرارته، وله خاصية ~~قتل الحيوانات المتولدة في الأرض، من قبل خمج أو عفونة، مثل الديود ~~والحعلان(5)، وشبه ذلك مما يفسد أصول النبات. # قال ابن بصال(2): رماد الحمامات ذو يبوسة وملوحة، ولا رطوبة ~~فيه، وهو يدفع مضرة الحيوانات المتولدة في البساتين وغيرها في غروق ~~الأرض، والديدان وشبهها(1)، وذلك بأن يفرش منه في الأحواض فرشة ~~(1) قول أبي الخير بتمامه ذكره ابن يصيال في كتاب الفلاحة، ص51. # (2) ابن بصمال: الحرشاء. # (3) قال ابن بصال (ص51): لأنه أشبه بالحيوان الميت الذي فارق الروح، لأنه لا يتركب من ~~الطبائع إلا إذا حلط مع غيره من الأزبال عندلذ يصلح وتتكون فيه رطوبة. # (4) ابن بصيال: إذا طال مكثه ألف الهواء، وفارق تأتير النار. # (5) باريس ومدريد: والطرطان. # (2) قول ابن بصيال في كتابه، ص51. # (7) دفع مضار الحيوان المتولد في البساتين، قضية عالجها ابن بصال في موضيع آنحر من كتابه ~~(ص173)، والمؤلف ينقل من مرضعين متباعدين ~~2 PageV00P000 ~~============================================================ ~~تحو علظ الكف(1)، ويحعل الزبل فوقه، ثم نسزرع الزريعة في تلك ~~الأحواض، فإن الحيوان إذا رأى النبات يلقى الرماد دونه يير منه، فيصير ~~الرماد ححابا بينه وبين ذلك النبات. والرماد يحلل(2) الأرض الرقيقة حتى ~~ترق وتسلس. وقيل(2): الرماد حار يدقع البرد عما سمد به. # ومن كتاب ابن حجاج (رحمه الله)، قال يونيوس(4): الرماد حير ~~لليقل من جميع السرجين؛ وذلك أن الرماد لطيف، شسديذ الحرارة ms113 في ~~طيعه، فهو يعذو البقل ويقثل الدود، وسائر الهوام التي تتولد في الأرض من ~~السرحين وغيره. # قال ابن حجاج (وحمه الله)(5): هذا وهم من يونيوس؛ لأن الرماد ~~شديد اليبس حدا، وإن كان حارا فهو عدعم الرطوبة، فإذا ثذر في أرض ~~(4) اين بصيال: غلظ الاصبع. # (4) ابن بصال: يحلي الأرض. وقال أنطرليوس: الأتبان تصلح الأرض المالحة وتحليها. # (3) قال أبو الخير الاشبيلي: جميع الزبول حارة يابسة، وهي حتلقة في قواها وجحواهرها، وقوام ~~التراب بارد يايس، والزبل يدفه ويذعب البرودة عنه. وقال: الأرض إذا لم تزهل بردت، ~~وإن كثر زبلها فوق ما تحتاج إليه احترقت (الفلاحة، ص11). # (4) قول يونيوس حرفا فحرفا في المقنع، ص112. # 5) رد ابن حجاح على يونيوس في المقنع ايضأ، ص112. # 0 PageV00P000 ~~============================================================ ~~هزلت ورقت، وقلت رطوبتها، وليس لوضعه في الأرض معنى إلا لقتل ~~الهوام والدود خاصة(1). # ل وينبغي إذا طرح في الأرض أن يخلط معه زيل(2) معفن ليدفع ~~مضرة يبسه. # قال كسيتوس(3: أفضل ما ثزئل به البقول الرماد لحرارته، وقتله ~~الثود، وغير ذلك من خشاش الأرض، ثم ذرق الحمام حيليق ها أيضا ولا ~~يكثر مته- وبعر الغنم، وما سوى ذلك من الأزبال فيستعمل عنسد ~~الاضطرار إليها، ولا يكون الزيل رطبا فإنه يولد الهوام والدود(4). # وقال قوثامي في الفلاحة النبطية(5). بعر الغنم، وأخثساء البقر ~~يصلحان للزرع، وروث الدواب للشجر، وزبل الإنسان لليخل، وذرق ~~الحمام(6) يوافق جميع الأشحار، وإن حلط بالبذور، وزرعت معه في ~~(1) المقنع: فسحراه جمرى البواء القتال للحيوان. # (2) المقنع: زبل طيب متعفن ~~(3) قول كسينوس باموس صقط من كتاب المقنع المتشور. # (4) قال أبو الخير الإشبلي (كتاب الفلاحة، ص 11): الزبل الحديث الرطب تتولد منه دواب ~~كثرة. # (5) الفلاحة التبطية ص363- 21. # (() ذرق الحمام يوافق الشحر وينميه ويقويه ويعينه على إنبات الثمر وتكثيره، وينفسع الأرض ~~الضعيفة ويقتل الحشمش، وبطرد الدود والهوام والفثران من الأرض ~~54 PageV00P000 ~~============================================================ ~~الأرض الندية المتطامنة(1) نفع البذور حدا . وأما في الأرض الجافة فلا فضئل ~~قيه ~~وقد تستغمل زبول عند عدم وجود غيرها. ولذلك صفات منسها ~~ما ذكر ابن بصال (2) وابو الخير [قالا] : يخمع بين تهن بال، ms114 وما فى قيعان ~~بيوت التبن، وحشيش مقطع، ويجمع ذلك في خفرة على قدره، ويخلط ~~معه رماە(2. # وقال أبو الخير(4): وتراب، ويغطى ذلك بتراب قليل، ويرش بالماء ~~الحار حإن أمكن - أو الماء البارد مرارا إلى أن ينزل عليه ماء المطر، ويرش ~~أيضا بأبوال الناس سإن أمكن- ويترك إلى أن يمضي عليه حول. ويقلسب ~~مرارا، ويقطع مرارا، وينقى مما يخالطه من الححارة وغيرها، ويكثر ~~تحرنكه، فذلك أسرع لعفته ونضجه، وخروج أبخرة رديية منه، ويستعمل ~~بحد الحول، وهو مواقق للشحر والخضر في جميع الفصول، وهو أثفع ~~الؤيول للشحر والزيتون. # قال ابن بصال(5): الزبل المولف أقوى منه. # 9 اتتطامنة: المتحضضة ~~) اين بصال: كتاب الفلاحة، ص51-52، وسماه: الزبل المضاف ~~2) ابن يصيال: أي رماد أمكن من رماد الحمامات والأفران وغيرهما. # 4 أبو الخمر الاشبيلي: كتاب الفلاحة، ص11. # {=) قال ابن بصال: إلا أن الزبل المضاف أقوى منه على كل حال. (الفلاحة، ص 52) . PageV00P000 # ============================================================ ~~صفة اخرى(1): يخلط أنواع من الزبول في خفرة، ويحعل عليها ~~رما3(2)، وثروى بالماء العذب(3)، وئقلب مرات حتى يعفن، ~~ل وهو زبل حيد للزيتون والضبار(4)، وإن أضيف إلى وقر(5) منه ~~(4) ~~ثلاثة أوقار من الثراب، وخلطا معا، فذلك حيد للزرع. # صفة أخرى: قال اين بعمال(1): يؤحذ من الزبل المضاف المؤلف ~~قدر حمل. # وقال غيره(2): من أئ زبل كان حزما قسذر حمل او اكثر، ~~ويخلط معه ثلاثة أمثاله من تراب. # (1) هذه الصقة ذكرها ابن بصال، ص54-53. وذكرها أيضا أبو الخير الاشبلي، ص11. # (2) ابو الخير: رماد التتانير المقنع: رماد التنانير ايضا. # (3) أبو الخير: الماء العذب وأبوال الناس، وكذلك هو في المقنع ~~(4) أبو الخير: حيد للزيتون والثمار، والصواب: الضبار: شحر كالبلوط حرل الحطب، قيل: ~~هو القرظ وقيل: هو الفص عمدة الطبيب، ص544. # (5) الوقر: الحمل التقيل. المقنع: كل وقر (وهر تصحيف) الوقر: التقرة في الححر. # (6) ابن بصيال: الزبل المولد: يؤحذ حل من زبل مضاف، ويضاف إليه للائة أحمال مسن ~~التراب. # () المقتع، ص10. # 50* PageV00P000 ~~============================================================ ~~قال ابو الخير (1): وحزه واحد من رماد، وحزه من رمل، ~~ويقطع(2) ويخلط بالتقطيع تعما، ويترك حتى عمضي عليه حول، ويرش ms115 ~~مرات بالماء البارد أو الحار، إن لم ينزل عليه المطر، ويقطع مرات؛ فإنسه ~~يتقلب زبلا حيدا، ويستعمل في كل ما يحتاج فيه الزئل. # صفة أخرى: قال اين يصمال(3: يؤخذ من ذرق الخمام حتل ~~واحد ومن الثراب عشرون حملا. # وقال أبو الخير(4) : ومن نوى الزيتون حمل واحد، ويخلط الجميع، ~~ويقطع مرارا، فإنه ينقلب كله زبلا طيبا عحيبا نافعا للسشحر والخضر، ~~ويستعمل بعد مضي خول. # قال قسطوس(4: ائى حريت في الزبل شيعا لم تذكره اليبط ولا ~~غيرهم، وذلك أني أخذت من هذه الزبول المشهورة، وأخرقتها بالتار حتى ~~صارت أرمدة، واستعملتها فوجدثها في فاية الجودة والسصحة للشجر ~~والخضر: ~~(1) قول أبي الخير في كتاب الفلاحة، ص11، وللقنع، ص.ا. # (2) أبو الخير: يفتت. # (3) ابن بصال، ص53، وهو في المقنع، ص10، وكتاب أبي الخير، ص11. # (4) قول أبو الخير هذا سقط من النسحة المطبوعة (فاس، 1357هسم). # (5) قول قسطرس ساقط من كتاب الفلاحة الرومية، ولم يذكره اين ححاج في المقنع. # 7 PageV00P000 ~~============================================================ ~~ي (1): يشبه أن يكون رماد الحمامات التي تحترق فيها الربول هذه ~~الصفة. # قال اين بصال (2) : قالوا: لا يستعمل زئل قبل أن يمضى له عام، ~~غير أن من أحب استعماله قبل تمام العام، فيحمع من الزبل ما أحسب، ~~ويجعله في موضع، ويسويه فيه، ويحفر في وسطه خفرا مفترقة، ويعمقها ~~قليلا، ويجعل في كل حفرة منها من درق الحمام حزعا على عشرين مسن ~~الزبل أو اكثر من ذلك، ويغطيه بالزبل، ويتركه كذلك شهرا فإنه ينضج ~~حتى يكون كأنه من ثلاثة أعوام. # لي(3): حمغت في القصر(4) زنلا مولفا من أزواث السثراب، ~~.3)1 ~~وكناسات(9) الديار، وترابا أسود من قيعان المزايل، ورمادا، وفرشته في ~~(مكان] واحد واسع على الأرض، ونزل عليه الغيث على ذلك، ثم قطع ~~(1) في الأصول الخطية: (لي)، والمقصود أن هذا التعليق لابن العوام ~~() كتاب الفلاحة، ص52، قال ابن بصال: من أراد استعجاله قبل لمام العام فلينضحه بزربل ~~الحمام ~~وقال: يحذ زهل الحمام ويطرح فيه عشررن حملا من تراب، ويترك عاما، فإنه باتي بزبل ~~(3) هنه قول ابن العوام. # (4) يشير اين العوام ms116 هنا إلى حدمته في قصور المرابطين في الأندلس دون تعيين ~~(5) الكناسة: القمامة، والجمع: كناسات. # 58 PageV00P000 ~~============================================================ ~~(وهو رطب من ماء الغيث) بالمساحى(1)، وثقي مما خالطه من ححارة ~~وغير ذلك، وكوم أكواما، ودرس بالأقدام تعما (2)، وبعد ليال قلبت، ~~وتشققت تلك الأكوام، وتهرأت(3)، وصار الكل في قوام ذرق الحمام ~~ه(3) ~~ولونه، يفوخ منه رئحه، وطرحته في أصول شحر الزيتون: الأصل الكبير ~~نحو نصف حمل صغير، والوسط والصغير أقل من ذلك فرأيت له منفعة ~~عظيمة، ويركة كثيرة في كثرة حمل الزيتون، وواليت ذلك أغواما كثيرا، ~~فحمدثه، وقام القليل منه مقام الكثير من الزبل المفرد. # (1) المسحاة: أداة من حديد ويدها من حشب تقطع ها التربة وتفتست وتقسشر والجمع: ~~مساح ~~(2) تعم الشيء ينعم تعما ونعمة ونعيماء لان ونضر ورق، وتعم نعومة؛ صار ناعما لينا. # (3) مدريد: وثثرت، باريس: وغرهت. المتحف: كهرت. والصواس: قرأت: تضحت، ومتسه ~~هري اللحم هرها وهرعا وهروءا نضج أشد النضج. # 509 PageV00P000 ~~============================================================ ~~الا ~~1 PageV00P000 ~~============================================================ ~~يي ~~[الا.. (فصل) [العاشر) ~~[وقت التزبيل] ~~وأما وقت التزبيل من الشهر العربي، ~~قال قوثامي في الفلاحة النبطية(1): ينبغي أن لا [يسرحنا زرغ ~~ولا تخل ولا شحر، ولا شيء من المنابت الصغار في أول يوم من الشهر، ~~ولا بعده إلا أن يجوز القمر استقبال الشمس(2)، فإذا جاوز ذلك فلتزيسل ~~الأرض والمنابت كلها في نقصان القمر [من الضوع] وذلك من اليوم ~~السادس عشر من الشهر القمري إلى آخره. # وقيل(): ثزئل الكروم في زيادة ضوء القمر، وذلك من أوله إلى ~~.(3) ~~00 ~~نصفه، فيبين تفعه لها. وإن فعل ذلك في نقصان ضوئه لم يين نفعه ها. وفي ~~ليلة امتلاء القمر يظهر من القوة، والنمو، والزيادة في الحسن والمنظسر في ~~الثيات ما يتبين، ولا يخفى. # وأما وقت التزبيل من السنة الشمسية فذلك مذكور في فسصول ~~هذا الكتاب فيما بعد إن شاء الله (تعالى) - في الباب الجامع. # (1) الفلاحة التبطية: 377. # (3) قول قوئامى: والعلة في هذا أن الزبل إذا وقع في الأرض، والقمر زائد في الضوء أنبتسست ~~الأرض حشائش كثيرة. وإذا كان الضوء ناقصا لم تتبت الأرض شيئا من ms117 الحشائش. # (3) هذه أقوال ماسي السرراني في الفلاحة النبطية: 1028، 1029، 1030. # 511 PageV00P000 ~~============================================================ PageV00P000 ~~============================================================ ~~[الا... (فصل) [الحادي عشر] ~~اما يحتمل الزيل وما لا يحتمله] ~~قد تقدم أن من الأشجار والخضر ما لا تحتمل الزئل، ومنها ما ~~تحتمله؛ فأما ما لا تحتمل الزيل من الأشجار والخضر، ولا تحتاج إليه. # [قال قوثامى] في كتاب الفلاحة النبطية(1): أما الأشحار التي لا ~~تحخاح الى تربل، ولا الفلاح فالمحوز (4) والتسلق، والائل، والخور ~~الشامي، والبلوط والشاه بلوط والغار، وشحر الحبة الخضراء(1)، ~~والزيتون البري (وهو اللطيف الحمل)(4)، والورد، وما أشبه هذه مما ~~ينبت في البراري كثيرا لنفسه، وما طبيعته خشنة غليظسة، ومسا توافقسه ~~الأرض الغليظة الخشنة منها سفإنها لا تحتاج إلى تزبيل، وإن زئلت ببعض ~~الأزبال التي ذكرنا كان ذلك نافعا لها، وإن لم ثزئل لم تحستج إليه، لأن ~~الأرض الحرة والصيلية والبيضاء الحصية توافق ذلك الشحر، ويقوى فيها، ~~ل ولا يحتاج إلى تعاهد وإفلاح، وإن استعمل التعاهد والإفلاح فيها كان ~~أصلح لها. # (1) الفلاحة التبطية: 368 ~~(2) القلاحة التبطية: مثل شحرة ابراهيم وشحرة الجوز والبندق والشربين والأثل واخور ~~(3) الحبة الخضراء: هي البطم ~~(4) الفلاحة النبطية: اللطاف الحمل: ~~513 PageV00P000 ~~============================================================ ~~قال قوثامي(1) : جميع الأشحار الني لها دهن لا تحتاج إلى تزبيل) ~~وإن زبلت تفعها الزبل ولم يضرها. # وهي تقبل التركيب دون غيرها من الأشحار السني لا تحتمل ~~(2) 117 ~~الزيل(2) [مثل]: ~~الريحان، والياسمين، والأثرج، والثارئج والمؤز حوالتى يهلكها ~~الزبل من الأشحار، وهي كالسم لها: الستفرجل وحب الملوك، والتفاح، ~~والورد، والرند، والصنؤبر، والمشمش، وذوات الصموغ(3) كلها يفسدها ~~الزبل. # (1) لم نعثر على قول قوئامي في الفلاحة النبطية. # قال ابن ححاج في المقنع (ص ،1)، الأرض السمينة لا تحتاج الى كثرة زبل: ~~وعده قرثامي الأشحار الي لا تحتاج الى تزييل (القلاحة النبطية: 368). # وقال: الأرض الحرة الصلبة والبيضاء الحصية.. . لا تحتاج إلى تعاهد وإفلاح. # وقال (ص373): الأرض الطيبة لا تكاد تحتاج إلى تزبيل ~~(4) قال ينبوشاد في الفلاحة النبطية: 143، الآس وهو ميد الرياحين ليس يحتاج إلى إفسلاح ~~وخدمة إذا كاتت أرضه تقية من الدغل والحشيش. # (3) نوات الصموغ: البرقوق واللوز وعيون البقر والخوخ ~~وأما ms118 فوات الأمهان: الريتون والرتد والليان والضرو. # وذوات الألبان مثل التين والدفلى. # 514 PageV00P000 ~~============================================================ ~~لومن الخضر والرياحين التي يفسدها الزبل: الموز، والمردقوش (1)، ~~والبنفسج، والنعنع، والريحان، والبادروج(2). # الومن الخضر: الفحل، واللفت والجزر. # ومن الأشحار التي تحتمل الزبل: الزيتون، والثين، واللوز، والتخل، ~~7 ~~والكمثرى، والرمان، والأعناب، والفستق، وما أشبهها. # (1) هو مردقوش ومرزنحوش رمرد كوش: هو السمسق والعنقر. # (3) البادروج: هو الحبق العسعترى المسمى شاهسفرم. # 515 PageV00P000 ~~============================================================ ~~~~: ~~ح ~~8 ~~ل ~~1 PageV00P000 ~~============================================================ ~~[الفصل الأول] ~~[في انواع المياه المستخدمة في السقي] ~~" في أنواع المياه المستعملة في سقي الأشحار والخضر، وما يوافسق ~~من أنواع المياه كل نوع من أنواع الخضر، وكيفئة العمل في فتح البعار في ~~الجنات، لسقيها وتعديل أرضها لجري الماء منها وإليها، وذكر ما يستدل ~~به على قرب الماء من وحه الأرض، وبغده عنها، وما يشبهه في معناه، ~~وهو لاحق به 1 ~~قال قوثامي في الفلاحة النبطة(1): الماء المشروب المحموذ هو ~~الذي يقال عليه إنه "العذب1 وهو الذي لا يغليه طعم يضاف إليه. # والعذوبة هي الطعم التفة(2)، والماء المر هو شر (3) المياه، ثم المساء ~~1(3)4 ~~المالح الزعاق(4)، ثم القابض العفص، ثم ما غلب عليه طعم بعض ~~المعادن(5). # (1) قول قوثامى في الفلاحة التبطية: 87- ~~(2) الفلاحة التبطية: وقد يخرج عن هذا الطعم العذب التفه إلى طعوم مختلفة، بحسب أصل ~~مخرججه من العيون النايع منها، ومقدار حريه على التراب. # (3) الفلاحة النبطية: أشر، ~~(4) قال هو من الرداعة والضرر أن شاربه لا يروى وبزداد عطشه. # (5) القلاحة النبطية: ثم الكبريق، ثم الرصاصي، ثم النحاسي، ثم الزاحي، ثم اليورقي، ثم ~~النطروني ثم العفن. # 519 PageV00P000 ~~============================================================ ~~قال أبو الخير الإشبيلى(1): الماء ستة أنواع(2)، منها: ~~الماء العذب، وهو احفها وزنا، وأوفقها لتغذية الناس والنبات. # ال وماء المطر؛ وهو الماء المبارك، وهو يصلح لسقي ما لطف من ~~النبات؛ مثل: الزرع والقطاي، وجميع الخضر التي تقوم على ساق واحدة، ~~ما أصلة قريب من وحه الأرض، وهو يصلح لسقي أبقال(3) الأشجار، ~~وهو يربيها. # قال ابن بصيال(1): هو أحمد المياه وأقضلها، يجود به جميع النبات ~~لعذوبته(6) ورطوبته، ويجود به الكرنب(2) والقطف(2) والباذتحان وشيهها. ms119 # (2) ~~(1) قول أبي الخير سقط من كتابه (الفلاحة) ~~(2) الأنواع الستة هي: الماء العنب، وماء المطر، وماء الاهار، والماء الزعاق، والماء المر، ومساء ~~العيون. وأضاف اين بصال: ماء الآبار ~~(3) جمع بقل: يقول، ولم يرد في جمعه: أبقال، ولعل المقصود: اتقال، جمع: نقلة. # (4) ابن بصال: كتاب الفلاحة، ص39. # (5) اين بصيال: لعذوبته ورطوبته واعتداله، وتقيله الأرض قبولا حسنا، ويغوض فيها. # (6) ابن بصال: الأكرنب والبقل؟ # (7) القطف: هو الريحان اليمان المسمى: البقلة الذهبية. # 52 PageV00P000 ~~============================================================ ~~وماء الافهار: قال ابو الخير(1): ما عذب ماؤه منها، وصفى، ~~فيصلح لسقي جميع الخضر؛ مثل(2). القرع، والباذنحان، والثوم، والبصل، ~~والكراث، وجميع أنواع الخضر البستانية، وبعض الزراريع اليرية، مثل ~~الكتان، وجميع أنواع الزراريع العطرئة؛ كالكراويا، والحرف(2)، ~~والشونيز(4)، وشبهها. # وهذه الخضر تحتاج إلى ماء النهر احتياجا كثيرا إذا كتر عليها ~~الزبل، وكذلك أكثر الخضر الي أصلها ضعيف وقريب من وحه الأرض، ~~فإئها تحتاج إلى ماء كثير، وزبل وافر، وهي تحود بماء التهر اكثر وما تحود ~~بغيره من المياه. # قال ابن بصال(5): مياه الأهار طبائعها مختلفة باليوسة والرطوبة ~~والحروشة(1)، وهي تذهب برطوية الأرض، فتحتاج لذلك الخضر ~~الضعاف التي يسقى ها إلى الزبل الكثير. # (1) قول أبي الخير ساقط من المنشورة، وهو مضمن في كتاب ابن بصال. # (2) ابن بصمال، ص39. # (3) الحرف: هو حب الرشاد. ومنه حرف الماع ورقه كالتعنع، يسمى: حرجير الماء (عمدة ~~الطبيب، ح209). # (4) الشونيز: يسمى الكمون البرى وقرحة وحمة البركة، والحبة السوداء، ~~(5) كتاب القلاحة، ص39. # (6) اين بصمال: الحروشة واللين. # 52 PageV00P000 ~~============================================================ ~~والماء الزعاق والمو((1): ~~قال ابن بصمال(2): يصئلحان لبعض بقول الجتات، مثل: الفرقج(3)، ~~والبقلة، والرحلة(4)، حوهي البقلة اليماتية، وهي اليربوز (5) - والبقلة ~~الذهبية، وهي القطف(2)، والدستي(2) وهو الإسفناخ(1)، والخس ~~والهندباء(2)، والسوسن البستابي، والملوخية، وشبه ذلك. # (1) اتظر في مضارهما ومنافعهما في الفلاحة التبطية: 89 ~~(2) قال اين بصكال سقط من التسحة المنشورة، وهى ختصر لكتابه الكبير المسسمى: القسصد ~~والبيان. # (3) الفرفج: اسم البقلة الحمقاء أو اليقلة المياركة او البقلة اللينة، أو بقلة الزهراء، ~~(4) الرحلةة هي البقلة اليمانية، وهي نوع من الحبق تشبه القطف. # (5) اليربوز والجرهوز: هي البقلة اليمانية. # (6) البقلة اللهبية ms120 هي الريحان اليماي، والخوشان، وتسمى السرمق أو بقلة الروم. # (7) الدستي هر الإسفاناخ الرومي، حلب بزره إلى الأتدلس من تستر في المشرق، وهي لفظة ~~فارسية أصلها دشت أي صحرلوي أو بري، وهو في بعض المراجع الهندباء البريء (انظر: ~~عمدة الطبيب، ص299) ررئيس البقول، وقد يسمى البقلة الذهبية والريحسان اليمساني ~~والقطف البرى. أو السبانيخ ~~(8) الأسفاناخ: هو القطف أو الريحان اليماني ~~(4) هو هندب وهندياعة هو السريس من آنواع اليقول وقد تسمى يقلة العصافير، وهي آنواع ~~كشرة. انظرها في عمدة الطبيب، ص5 817-1. # 522 PageV00P000 ~~============================================================ ~~ال ويصلحان أيضا لسقي الكثان، والقرع، والباذئجان، والحتاء ~~وضروب الأحباق، وشبه ذلك. # وأما الغيون العذبة الماء: ~~قال ابو الخير الإشبيلني(1): تصلح لسقي كل ما يزرع في الجنات ~~غير الذي ذكرنا (قبل). # قال ابن بصال(2): ماء العيون وماء الآبار يوافقان من الخضمر ما له ~~أصل كبير غائر تحت الأرض؛ كالجرر [والفحل](3) واللفت الطويل، ولا ~~يتم صلاحها إلا به [سواء] اكانت أرضها ثرئة بماء المطر أم لم تكن. [ولا ~~بد له من السقي) بماء الآبار وماء العيون في شدة البرد، فيحرك الخضر ~~(ويدفتها](4) وإذا سقيت هما صلحت. # والخضر تحتاج الماء النابع في ثلاثة أوقات من السسنة: في فصل ~~الشتاع وفي وقت الخريف، وفي فصل الربيع، أما في فصل الشتاء ~~فيحرك(5) الماء النابع الخضر برقته ورطوبته ودفيه إذا سقيت به، فإن لم ~~(1) هذا القول سقط من كتاب أبي الخير الإشييلى المنشور. # (2) ابن بصثال: الفلاحة، ص40 . # (3) سقطت من الأصول الخطية وهي في كتاب ابن بصال. # (4) الزيادات كلها من ابن بصمال. # (5) ابن بعيال: يكون عند شدة برد اهواء دفيتا لينا يحرك الخضر إذا سقيت في هذه الفصل: ~~523 PageV00P000 ~~============================================================ ~~يكن ذلك فيعوض عنه بالزبل الكثير، وكذلك تصلح الخضر إذا سقيت ~~به في فصل الخريف (1)، وفي فصل الربيع صلاحا بينا. # والماء المالح: قال أبو الخير(4). هو الذي يتعقد منه الملح، ومساء ~~البكر ليس يصلحان(3) لسقى شيء من النبات، بل هما مفسدان لجميع ~~الشحر والخضر. # ي(4): وأما المياه الحديدية والكبريتية والنحاسية وشبهها فغير ~~0(4) ~~موافقة للنبات. وأفضل المياه الماء ms121 العذب كما تقدم القول فيه. # (1) ابن بصال: وفي فصل الحر يصلح الخضر بيرده صلاحا بينأ. # (2) قول أبي الخير سقط من كتايه المنشور بامم: كتاب في الفلاحة. # (2) ذكر صاحب الفلاحة النيطية طرائق في معالجة الماء المال حتى يتحول شبه عذب، ويستفاد ~~منه في الشرب والسقي. انظر: الفلاحة النبطية:9 ~~(4) أضاف قوثامي في الفلاحة النبطية: 88: الماء العقص القابض، والماء الرصاصى والزاي، ~~والحديدي، والكبريي، والماء العفن المنتن، والكدر الغليظ الراكد. # 534 PageV00P000 ~~============================================================ ~~[ال]... (فصل) (الثابين ~~[دلائل قرب الماء وبعده عن الأرض] ~~"ومما يستدل به على قرب الماء من وجه الأرض وبعده منهاء ~~من أحب أن يفتح بيرا، قالوا(1): يستدل على ذلك بأنواع مسن ~~النبات، وبلون وحه الأرض(2)، وبطعمه وبريحه، وغير ذلك مما يذكر بعد ~~(إن شاء الله تعالى). # قال قوثامي في الفلاحة النبطية (3) : إن الجبال التي فيها مياه كثيرة ~~قريبة من وجه الأرض يظهر على سطوحها نداوة بينة، توجسد بسالليس ~~باليد، وثرى بالعين، ولاسيما في أول ساعة من النهار، وفي آحر ساعة ~~منه؛ يظهر على وحه الأرض فها شبه عرق وندى، فمى أردت اليقين ~~بذلك، فخذ شيئأ من تراب سحيق فغبر(4) به وجه حجارة تلك الجبال، ~~وسطح الأرض، وانتظر إلى العشاء، فإن رأيت ذلك الغبار قد تنداى، ففي ~~(1) هذه أقوال أبي الخير الإشبيلي، ص5، وابن ححاج في المقنع، ص7. # (2) قال قوتامي: ينظر الى وحه الأرض، فإن كانت متقدرة، ممتلئة، رضراضا، حشنة، قحلة ~~الوحه، عليكة النبات فهي علية للمائية وإن رأيتموها دسمة التربة، سوداء اللون، شديادة ~~الغيرة لزحة، فهي أرض ماء، والماء في غورها كثير ممكن (الفلاحة التبطية: ص58). # (3) قوله في الفلاحة النبطية: 57، وذكره أبو الخير الإشبيلي، كتاب الفلاحة: 92. # (4) أبو الخير: تغبر به وهدة من ححارة تلك المواضع ضحوة، وينظر إليها بالعشي (كتاب ~~الفلاحة ص92). # 525 PageV00P000 ~~============================================================ ~~ذلك الحيل ماء قريب من وحه الأرض، وعلى قدر كثرة المساء في ذلك ~~الحبل وقربه من ظاهره يكون كثرة النذى. وإن كان الماء هناك قليلا أو ~~بعيدا كان ذلك الثذى ضعيفا، فاعلموا هذا. # ل وقد يستدل على كون الماء في ms122 أغوار الحبال(1) بالاستماع بالأذن ~~لدويه (2). # ويستدل على ذلك أيضا بصفة تراب وخه الأرض من الملاسة ~~والخشونة، وغير ذلك من أخوالها، ومما يظهر على وجهها من الدسومة ~~المعروفة للأرض، أو عدمها، وهو القشف(2)، فاعلموا ذلك. # اوانظروا إلى وحه الأرض، فإن كانت الثربة دسمة سؤداء اللون، ~~أو شديدة الغبرة، دسيمة في المحسة(4) إذا أصابها أدنى ماعه فاعلموا أثها ~~(أرض ماع) وأن الماء في غؤرها، وفي عمقها كثير متمكن(5). # (1) هذا قرل قوثام في الفلاحة النبطية: 57، والفلاحة لأبي الخير الإشبيلى، ص94 . # (2) الفلاحة النبطية: لأن الماء إذا كان كامنا كان له حفيف ودري ~~(3) القشف والقشف: قذارة الجلذ، والخشونة، والوسخ: ~~(4) الفلاحة النبطية: سمينة دسمة لزحمة في المجحسة. # (5) الفلاحة السبطية: ممكن ~~522 PageV00P000 ~~============================================================ ~~وإن كانت الأرض(1) لزحة رخوة سؤداء دسمة(2)، وإذا عحثت ~~شيئأ من ثراها وحدت فيه صمغية، فهي ريانة(4)، فيها ماء كثير. وإن ~~كاتت خشتة قحلة الوحه، عليمة النبات، أو هو قليل فيها، فاعلموا ألها ~~عديمة الماء حدا. وكذلك إن رأيتم المدر المتكون على وجهها قطعا ~~قطعا(1)، وهو يابس قحل شديد، وسواد وحه الأرض أصفر لونا، مائل ~~إلى البياض، فاقضوا في هذه الأرض على عدم الماء منها ألبية. # وأما الأرض(6) القحلة اليابسة التي يكون لون مدرها المتكون فيها ~~مترلة الخزف اليابس، فإذا رأيتموها كذلك، فاعلموا أثها عديمة الماء. # فإن كان لمدرها طنين كطنين(2) الخزف، فهو أو كد الأدلة على ~~ألها عديمة الثداوة والماء. # وأما الاستدلال على قرب الماء(2) وبعده بطغم التراب وريحه؛ ~~فيحفر في تلك الأرض حفرة عمق ذراع، ويوخد من تراب أسفلها فينقع ~~(1) الفلاحة النبطيةة 58. # (2) الفلاحة التبطيةة سوداء سواد الدسومة. # (3) للتحف وباريس ومدريد: زيأنة (بالزاج) ~~(4) الفلاحة النبطية: أن يكون مدرها مشزلة الخزف اليابس. # (5) الفلاحة التبطية: 59 ~~(3) المتحف وباريس ومدريدة علين كطين. # (7) الفلأحة التبطية: 62، والمقنع: ، وكتاب أبي الخير:4. # 547 PageV00P000 ~~============================================================ ~~في ماء عذب في إناء نظيف، ويذاق الماء، وتذاق الثرية، وتستطعم؛ فإن ~~ضرب طعمها، أو طعم الماء الذي تقع فيها إلى مرارة، فتلك الأرض عديمة ~~الماء ألبتة(1)، وإن ضرب إلى ملوحة حادة(2)، فهي عديمة الماء أيضا، وإن ~~ضرب ms123 إلى ملوحة خفيفة(3)، فهي أقرب إلى الماء قليلا، وإن كان لا طعم ~~له، فالماء أقرب من وحه الأرض، وإن كان [يضرب] إلى التفاهة (4)، فالماء ~~إلى سطحها قريب. # ويشم ذلك الثراب(6)، فإذا كان بين الماء(2)، وبين وحه الأرض ~~أذرعا يسيرة، وحد ريح ذلك الثراب مثل رائحة التراب المستخرج مسن ~~السواقى والأهار الدائمة المياه إذا حف ذلك التراب منسها. وكذلك ~~الرائحة الشبيهة() بالعفونة تدل على قرب الماء. والشبيهة برائحة الطحلب ~~كذلك. # (1) الفلاحة النبطية: علية المائية. # (2) الفلاحة السبطية: وإن كان يضرب إلى عفونة أو ملرحة حادة فهي عليمة الماء. # (3) الفلاحة الببطية: حقيفة عذبة ؟؟ # (4) الماء التفه: الذي ليس له طعم. # (5) الفلاحة النبطية: 62. # (4) الغلاحة التبطية الماه في غور الأرض ~~(7) الفلاحة النبطية: التى تضرب إلى العفونة. # 528 PageV00P000 ~~============================================================ ~~ومن كتاب الفلاحة النبطية، وكتاب الفلاحة لابن بسعمال، ~~وكتاب الفلاحة لأبي الخير الإشبيلي، قالوا(1): يستدل أيضا على قسرب ~~الماء في الأرض السهلة أن يثبت فيها شحر السرو، والبطم، والعليق، ~~والعوسج، والصعتر؛ قال ابن بصال(2) : هو الذي يسمى "الحلب8(2 وفي ~~الفلاحة التبطية(1): العوسج الصغير خاصة من نوعه هو الذي يدل على ~~الماع لأن العوسج الكبير ينبت في الأرض القشفة البعيدة المساعه والنوع ~~الصغير اللطيف منه ينبت في الأرض الندئة الي في سطحها الماء(5). # (1) القلاحة السبطية: 59، وابن بصال: 175، وأبو الخير: 5-ة، 91-92. الفلاحة النبطية: ~~المتابت الني يستدل ها على الماء القريب: الخريق والزلم، ولسان الكلب، والحمساض ~~والعوسج ولسان الثرر، والبردي، والحبق البري، والقصب، والقراص، والثيل، واكليسل ~~الملث وعنب الحية وعنب الشعنب. # وقال أبو الخير: العليق والسعدو البردي والديس (السمان) ولسان التور، والغبيراء، وكربرة ~~وقال ابن بصال: البطم والعليق والبردي والسعد، والحماض والعوسج السصغير، وهسر ~~الحلب، ولسان الثور، وكزبرة البكر، والبابونج وإكليل الملوك والضومران والدوم ~~(2) ابن بصال، ص175، قال: العوسج الصغير وهو الحلب. # (3) الحلب: نوع من العوسج، لع وصف في كتاب التيات لأبي حنيفة، ص4 10، وعمدة ~~الطبيب، ص218. # (4) الفلاحة النبطية:59. # (5) أضاف قسطوس في الفلاحة الرومية، ص 133: الحاج والثيل والسرس والقصب. # 529 PageV00P000 ~~============================================================ ~~والطرفاء(1)، والبردي، والسماق، والحماض (2)، ولسان الحمل (3)، ~~ال وهو ينبت في المواضع ms124 الرطبة بالماء، وفي السياخ والآحام. # ولسان الثور(4)، والفودئحات(5)، والبائونج، والخطمي(3، وكزبرة ~~البعر (2) (وهي البرشاوشان)، والديس(4) والسعدى(9)، والتيل(10)، ~~(1) الطرفاء: هو شحر الأثل، وثمره: حوز الطرفاء أو عفص الطرفاء. # (2) الحماض أتواع كثيرة، وغالبا ما يطلق على البقلة الخراسانية ومته: حماض الأسد، والبقر، ~~والبر، والبهاتم، والسواقي، وحماض الماء ~~(3) لسان الحمل: يسمى أيضا: ذنب التعلب، وآذان الجدي، ولسان الكلسب. وهسو ورق ~~الصايون. # (4) لسان الثور هو الحمحم ويطلق عليه ايضا: ذنب القط ومفرح ~~(5) هو فودنج وفوتتج: حبق الماع والتعنع البمري، والضومران . # () التطمي: نبت القسول، ويسمى: الغسل أو الخبازى البرى أو العضرس ~~(7) هي بالفارسية برشاوشان، يستدل به على قرب اللماه ريسميه العرب: شعر الجبار وشعر ~~الجن (الفلاحة النيطية: 6) ~~وقيل: هو بالفارسية مرسياوشان رمعناه: دواه الصدر. ويسمى: شعر الكلاب وشسعر ~~الغول، وشعر الجن، وكزيرة البى ~~(8) النيس: هو السمار الذي تصتع مته الحصر. # (9) السعد والسعدى هو الخلنجان البري أو ريحان القصارى. # (10) الثيل: كل نيات لا ساق له، وحصوا به النحيل أو نحم الصليب. # 530 PageV00P000 ~~============================================================ ~~واكليل الملك(1)، والخروع، والضؤمران (2)، والأسل(3)، والخيازى(4)، ~~والحندقوقا(6)؛ وهو ينبت في المروج، والقنطوريون الصغير(1)، وهسو ~~الزلم الصغير(1)، فهذه وشبهها تنبت في المواضع الرطبة القليلة الماء، وقوثتها ~~وكثرة ورقها، وأغصاها وعروقها، ودوام خضرةا يدل على كثرة الماء في ~~باطن الأرض التي تتبت فيها، وعلى قربه وبالضد. ويدل على قرب المساء ~~(9)1 ~~وغذوبته القصب(4) والثيل(1). # (1) إكليل الملك: هو النفل، ~~(3) الضومران والضيمران: النعنع الهري أو حبق الماء ~~(3) الأسل: هو سمار الحصر وهو نوع من الديس، ~~(4) الخبازى: البقلة اليهودية. # (5) هو هندقوقى وحتدقوق وحتدقوقاء بستاني: هو النقل ولوطس، وهو الحياقا عنسد أهل ~~الحيرة عمدة الطبيب، ص 232، والتبات لأبي حنيفة، ص178. # (6) قتطريون صغير: هو الطرطر وفصة الخية والمرارة. وهو أيضاة قنطوريون أي عشية المرارة، ~~وهي المعروفة بالشبرق. أما القنطوريون الكبير فهو فول الحمام، انظر تفصيلات ذلك ني ~~عة الطبيب،186-68. # (7) حب الزلم: هو حب العزير (لأن فرعون كان مغرما به) وهو ايضا فلفل السودان. # (4) القصب يسمى بالنبطية (زالام. الفلاحة التيطية:6 ~~(9) الثيل: هو التحيل أو نحم الصليب، ويسمى بالنبطية (إثيالا) الفلاحة النبطية: 60. # 531 ms125 PageV00P000 ~~============================================================ ~~وفي الفلاحة النبطية(1) : وتسكن عروق هذه المنابت في الأرض ~~حدا، وبأصلها في الأرض، ولاسيما في فصل الصيف والخريف [وهذا] ~~يدل على كثرة الماء في باطن تلك الأرض. # وقال في الفلاحة النبطية، وفي غيرها (2): ~~وما يستدل به أيضأ على قرب الماء، ويعرف به طعمه: أن تحفر في ~~الأرض ولاسيما الني ثنبت تلك المنابت المذكورة أولأ - حفرة عمق ~~ثلاثة أفرع أو تحوها، ويوخذ إناء من تحاس(3 أو رصاص شسبه ~~الطست(4) أو السطل الكبير قدر ما يسع عشرة أرطال أو نحوها، وقيل: ~~(1) الفلاحة التبطية: 61-62. قال: انظر إلى وشوج عروق النبت في الأرض، فإن كانست ~~متمكنة حدا قد ضربت العروق إلى غور كثير في الأرض، فثم ماء قريسب في باطن ~~الأرض وإذا اتبسطت العررق على وحه الأرض في الشتاء والربيع، قاعلم أفا تنبت مسن ~~ماء الغمام ~~(2) هذه الطريقة موصوفة في الفلاحة النبطية: 13، وابن بصال، ص176، والفلاحمة الرومية: ~~134، والمقتع: 7-8، وكتاب أبي الخير، ص لاسد. # (3) سمى قوثامي هذه الآلة (مراثا) وقال هي على هيئة المححمة تصنع من الأسرب أو التحاس ~~أو الخزف كهيدة تصف دايرة. # الررمية: قدر من صفر أر بستوقة. ابن بصال كورة محوفة من نحاس ~~المقنع وأبو الخير: تصف كورة بحوفة من نحاس أو رصاص أو خرف. # (4 هو طشت وطست وتشت، ~~5 PageV00P000 ~~============================================================ ~~ن ~~من فخار. وفي الفلاحة النبطية(1): وليكن الإناء نصف كرة قدر ما يتسع ~~من الماء، سبعة أرطال إلى واحد وعشرين رطل("). # قالوا: توحذ قطعة من صوف أبيض، وتغسل نعما حتى لا يكون ~~فيها طعم لشيء، ثم ثيبس وتنشف وتربط بخيط في وسط ذلك الانساء ~~وفي جوانبه من داحله، ولا يمس ذلك الصوف الأرض إذا كفا الإناء على ~~هه: ~~وقيل(3: يذهن الإناء من داخله بقير مذاب أو بشحم أو بذهن - ~~ولاسيما إن كان من فحار- فيدهن بذلك (ولا بد)، قالوا: فإذا غابت ~~الشمس قيكفا ذلك الإناء على فيه من أسفل تلك الحفرة، وتغطى ~~(1) القلاحة النيطية: 13. # (2) اين يصال: تسع تسعة عشر رطلا أو اكثر: ~~(3) الفلاحة النبطية: يجعل في قعرها فطع شمع مناب. ms126 # ابن بصال: يطلى داخلها بالشمع المذاب والزفت. # الرومية: شمع مذاب. # المقنع: شمع أو زفت. # أبو الخير: يالشمع الداب والزف، ~~السعردي: تطلى ححوانب الكرة موم مذاب (شحم) أو بشع مذاب (مروج السنهب: ~~(59 ~~5 PageV00P000 ~~============================================================ ~~بحشيش رطب(1) وثراب قدر ذراع. وقيل: تغطى بالتراب حتى تمتلئ ~~الحفرة. # قالوا(2): فإذا كان من الغد قبل طلوع الشمس(4) يزال جميع ما ~~غطى به ذلك الإناء، وينظر إلى ذلك الصوف؛ فإن كان في ذلك المؤضع ~~ماء قريب، فيجد ذلك الصوف قد استنقع منه (4)، وإن كان الماء فيه ~~متوسطا فتحد الصوف قد تندى وترطب، وإن لم يكن كذلك فالماء في ~~ذلك الموضع بعيد، وإن وحدثه جافا فليس هناك مات، أو قد حال دونه ~~ححر صلد. ومع كثرة الماء في ذلك الموضع قد توحد جباب(6) من الماء، ~~وقد يعلق بالماء [رائحة] أو يذاق ذلك الماع، فطعم ماء ذلك الموضع مثل ~~طعمه أو قريب منه (إن شاء الله تعالى). # (1) المقنع، ص8. # (2) يفعل ذلك قبل غيبوية الشمس (للقنع، ص8). # (3) تخرج قبل طلوع الشمس، الفلاحة النبطية: 63، والفلاحة الرومية: 134، والمقنسع: 8، ~~وابن بصال: 176، وكتاب أبي الخير: 8 . # (4) القلاحة النيطية: تحد الصوفة مبتلة قد عرقت وترطبت وابتلت، ~~الرومية: وحدت تلك الصوفة قد امتلأت ماء: ~~ابن بصال: فإن كان الصوف قد ابتل بالماء والاناء كذلك. # ابن ححاج وأبو الخير: فتحد الصوفة مملوءة والإناء كذلك. # (5) الحباب: طرائق على وجه الماء وفقاقيع ~~والجب: البتر الواسعة، والجمع: جياب، وهو المقصود. # 534 PageV00P000 ~~============================================================ ~~قال ابن بصمال(1): قد جربناه واختبرناه فوجدناه على حسب ما ~~ذكروه. # وقال ابن بصمال(2) : ومما وحدناه(2) أيضا في معرفة ماء البعر قبل ~~أن يفتح، أن يحفر في ذلك الموضع الذي يراد فتح البعر فيه حفرة عميقة ~~قدر ذراع، ويوخذ من تراب أسفلها قطعة، وتجعل في صحفة(4) حتتم(5) ~~حديدة، ويلقى عليها من الماء العذب الحلوء مثل: ماء المطر، وشبهه، أو ~~[ماع] بيار، ويحل فيه الثراب ويترك إلى الغد، ويذاق ذلك الماء؛ فإن كان ~~عذبا فماء ذلك الموضع عذب، وإن كان على غير ذلك فماء ذلك الموضع ~~على حسب ما ms127 تحد من طعم ذلك الماءء ~~(1) ابن بصال: 176، قال: هنا ما جربه صاحب النسحة واختبره فوجده كما وصف. # (2) ابن بصمال: 176. # (3) قال ابن بصيال: ومما حربته أيضا في معرفة طعم الماء ~~(4) ابن بصال: في صحيفة (تصحيف) ~~(5) الحنتم: الخرف الأسود وقيل: الجرة الخضراء وأصلها: شحرة الحنظل ~~535 PageV00P000 ~~============================================================ PageV00P000 ~~============================================================ ~~[السا... (فصل) [الثالث] ~~(في فتح الآبار] ~~وأما فتح الآبار في الجنات(1)، وفي الديار: ~~قال أبو الخير الإشبيلى (2). البير المستديرة الأسفل، المستطيلة الفم ~~تعرف باالعربي)(3)، والمستطلية الفم والأسفل معا تعرف بس(الفارسي). # وقد تكون البئر المستديرة الأسفل أكثر ماء من المستطيلة إذا ~~كانت استدارها على قدر تلك الاستطالة؛ لأها تكون أوسع فناء. # قال قوثامي في القلاحة النبطية(4): إذا حفرت البعر، فرأيت ~~الأرض صلبة فوسع استدارة البئر اكثر من المعهود، وإن كانت رخوة ~~فضيقها، فإذا تبع الماء فيوخذ منه في كوز ويذاق، فإن كان حلوا فيتمادى ~~في العمل، وإن كان متغير الطعم، فيمسك عن العمل قليلا، ثم يذاق مرة ~~أخرى، فإن كان على الحقيقة متغيرا إلى الملوحة فيستمر بالعمل، ولا ~~(1) ابن بصال، ص147، والفلاحة النيطية: 70. # (2) هذا التص سقط من كتاب الفلاحة لأبي الخير الإشبيلي، ~~(3) البتر مؤنثة، وكان يشيغى له القول: تعرف بالبير العربية لكنه اعتمسد الاسم المعروف ~~شعبيا. # (4) الفلاحة التبطية: 7. # 537 PageV00P000 ~~============================================================ ~~بأس، فإن كان فيه مرارة أو زعارة(1) فتغطى البير إلى الغد، ثم يعاد إلى ~~البعر، وئتمم العمل. # قال ابو الخير الإشيلي (32): البغر العميقة تفتح فيها فشحا كبيرا؟ # لتكون سانيتها(3) كذلك. فإن كان عمق البئر نحو خمس قامات(1)؛ ~~فليكن طول فم البعر نحو ستة عشر شبرا، ليدخل في الطي من ذلك نحو ~~ذراعين، وييقى فيها نحو تسعة أشبار، وإن كان العمق اكثر فاعمل فسم ~~البثر أكبر لتكون سانيثه اكبر، ويكون قطر دؤرها(5) نحو اثني عشر شبرا. # وفي "الفلاحة النبطية"(1). إن ظهر للحفار أن البير عيوفا قليلة، ~~وأن ماعها نزر، فإن أرثت تكثير مائها، فعمق حفرها فضل تعميق، ~~واحتهد في ذلك غاية ما تقدم عليه، فإن أردت أن تكثر ماءها تعما، ~~(1) الفلاحة النيطية: إن كان فيه زعارة أو مرارة فيتبقي ms128 أن يكفوا عن العمل ويغطوا البتر، ~~ويتصرفوا عتها إلى الغد، ويعطل العمل في البكر إذا كان لها يخار حبيث الريح، ودهان ~~غريب قاتل ~~(4) قول أبي الخير ليس في كتابه المنشور ~~(3) السانية؛ الناقة الي تسنو الماء من البيار بالحيال والبكرات والدلاء: ~~(4) المتحف وباريس ومدريد: حمس قيام (أي قامات) وهذا جمع على غير قيساس، قامسة ~~الانسان: طوله وجمعها قيم وقامات. # (5) الدائرة: خشبة تركز وسط الكلس تدور ها البقرة أو الناقة، قطر دورها؛ أي قطر دائرةا. # دار دورا ودررانأ: طاف حول الشيء: ~~(6) الفلاحة النبطية: 76. # 538 PageV00P000 ~~============================================================ ~~فاحفر بترا أخرى إلى جانبها غير متصلة ها حتى تصل إلى الماء، وتعمقها ~~أقل من عمق تلك الأولى قليلا بذراع ونصف، ثم تحفر بعرأ أخرى غير ~~ملاصقة للبئر الأحرى، يكون عمقها سبعد الوصول إلى الماء- أقل مسن ~~عمق الأخرى بذراع، ثم تحفر كذلك إلى ثمام أربعة آبار، تكون الأولى ~~أعمق من كل واحدة منها، ثم تثفذ الأربعة آبار إلى الأولى في أسفلها، رفي ~~قعر كل واحدة منها، لتكون الأولى (أما) لها لتجمع مياه جميعها فيها، فإئه ~~إذا احتمع ماء الأربعة آبار في الأم كثر ماؤها وتضاعف. # وقال اين بصال (1): إذا كان العرق الذى يثبع منه الماء في البعر ~~حصى، كان ماؤها معينا كثيرا، وإن كان رملأ كان دون ذلك في القوة، ~~وإن كان [العرق]) كدذا(2) لم يخرج منه الماء إلأ رشحا. ومما يزيد في ~~كثرة الماء في الينابيع الظاهرة(3)، وهو يصلح أن يعمل للآبار إذا قسل ~~(1) قول اين بصتال في كتابه، ص177-176، ~~قال: العيون التي تتفگر على وحه الأرض إنما هي عروق من حصى أو رمل تندفع من ~~تحت الأرض. # (2) اين بصال: إذا كان العرق كدانا (وهو تصحيف) ~~الكدان: حبل يشد في عروة وسط الدلو لئلا تضطرب الدلو في أرجاء البتر. # والصواب (كدنا) كدن يكذن كدنا: صلب واشتد، فهو كدن. # (3) هذه الفقرة في الفلاحة النبطية، ص70. # 539 PageV00P000 ~~============================================================ ~~ماؤها، أن يؤحذ مكوله(1) ملح عذب كئلا، ويخلط بمثله من الرمل ~~المأخوذ من فر حار، وينحم(2) تحت القمر والنحوم ليلة، ثم يؤحذ ms129 من ~~الغد، فيذر في أصل الينبوع، أو يلقى في البشر في كل يوم سبع ختيات ~~بيلء الكف اليمنى وما حملت فقط، فإنه عند استكمال ذلك يتبين من ~~زيادة الماء شيء كشير. # ومن غيرها(4): إذا أردت زيادة الحفر في البعر لتغزير الماء فيها، ~~فليكن ذلك عند تناهى غؤور المياه في (شتنير)(2) وفي اكتوبر قبل نزول ~~المطر، وليكن ذلك من الشهر القمري في اليوم السابع منه، وفي الحاذى ~~والعشرين، والثاي والعشرين منه. # قال ابن بصال(2)، وغيره: يقصد أن تحفر البعر في أرفع مكان من ~~الجئة، وفي المبقلة، وأقربه من باها، وفي وسطها إن أمكن. # (1) المكوك: طاس يشرب به أعلاه ضيق ووسطه واسع، وهو مكيال يسع صاعا ونصف، وهو ~~عند التساحين: الوشيعة. # (2) نشم: يوضح قبالة النجوم يرعاها ويسهر معها. # (3) الحيا: التراب المحثو، حثى التراب حثيا وحثى: اهال، الحثية: قطعة من التراب المخثر. # (4) أي من غير الفلاحة النبطية، ولم بحدها في كتب الغلاحة الأحرى. # (5) شتنير: هو شهر أيلول: ~~(6) ابن بصال، ص174. # 549 PageV00P000 ~~============================================================ ~~ويقصد أن يكون في أرفع موضع منها؛ ليصل الماء منه إلى كل ~~موضع منها، وكونه يقرب من باها ليقرب الدخول منه إليها، وليكن فتح ~~البير (1) في أغشت (2)، وفي شتنير (3)، وفي اكتوبر، ~~وانظر إلة ما يقرب من ذلك الموضع من الآبار، وصفة تراها، ~~وعمقها، وكثرة مائها، واستدلل به، وإذا وصل الحفارون إلى الماء فينزح، ~~ال ويتمادى بالحفر إلى أن يكون الماء ويغلب، فإن وحد في أسفل البير تربة ~~قوئة صفراء، قليلة النداوق مائلة إلى البياض قليلا، أو بيضاء مائلسة إلى ~~الصفراء، وهذه تسمى(4): المطفال( فإن ماءها يكون قليلا وكذلك إن ~~.(4) ~~كانت التربة أسفل البير مكدنة(5) أو ححرا يرشح الماء من حوانبه فسلا ~~يعتله به، فاحفر حتى تكسر الطبق(1) الذي (يخفي] عيون الماء، فتصل إلى ~~الماء المعين على الحصى. # (1) ابن بصال، ص175. # (2) ابن بصسال: أغشت، أبو الخير: غشت، وهو شهر آب. # (3) شتنير: شهر آيلول. # (4) التربة اليطبال (في الأصول الخطية جميعا) ولعلها مصحفة عن كلمة " المطفال" التي قيها ~~طين طفل: وهو الأصفر، وهذا ما نرححه. ms130 # (5) الأرض المكدتة: الصلبة الشديدة كاتها الكدان وهو الحبل المشدود المفتول. # (6) الطبق هنا: طبقة من الصخر تخفي الماء تحتها. # 541 PageV00P000 ~~============================================================ ~~وفي الفلاحة النيطية(1).: إن ظهر في البير ححر يعوق الحفر، ~~فلتشعل عليه النار لتقطعه النار بشدة حرارةا وذحافا. # قال ابو الخير الإشبيلي(2) : ويبادر بطى البعر في الأرض الرحوة، ~~وإن احتاحت البئر إلى تابوت(4)، فيكون طوله نحو عشرين شبرا، وعرضه ~~نخو اثيي عشر شبرا، وأصغر التوابيت يكون طوله نحو اثيي غشر شبرا، ~~وعرضه نحو خمسة آشبار ونصف شير. # وفي الفلاحة النبطية(4): إن خفتم أن يكون في البعر(5) البخار ~~المؤذي المانع من دخولها لعمل يعمل فيها، فيعرف ذلك بأن ثوقد شمعة ~~وثدلى فيها، فإن لم تنطفئ، فهي حسنة سليمة من البخار المؤذي، فإن ~~ائطفأت، [فينبغي أن] يخرج البخار منها، بالترويح فيها بالأكسية ~~وشبهها، وذلك معلوم، وصفته أن يدلي فيها رخل واحد كساء كسبيرا ~~مربوطأ بحبل يحركه بسرعة، ويطلعه من فمها، وينزله بسرعة إلى أسفلها، ~~يكرر ذلك مرات. وإن كانت البير واسعة، فيعمل ذلك رحال بأكسيات ~~(1) الفلاحة النبطية: 73. # (2) ليس في كمتاب الفلاحة المتشور. # (3) الثابوت الموصوف هنا: تقرة في الصخر تحفظ الماء المستخرج من البثر، ويصتب فيها الماء، ~~فتشرب منه الحيوانات أو ينقل الماء منه في قنوات إلى الأشحار. # (4) الفلاحة النبطية: 7، 73. # (5) البئر مؤنثة، ووردت في النسخ الخطية مذكرة، فقال: دخوله -يعمل فيه- تتدلى فيهء. # 542 PageV00P000 ~~============================================================ ~~وشبهها على حسب سعته، ثم تتحن بالشمعة، فان لم تتطفي فقد زال ~~ذلك البخار الرديء: ~~أو تعمل حزم من قصب(1) وشيهه على قدر سعة فناء البعر وثدلى ~~بحبال إلى قعر البئر بأيدى رجال، ويحركوفها ويطلغون هسا إلى فمهسا، ~~ويترلون ها بسرعة إلى أسفلها، ويكررون حركتها مسن السصيعود إلى ~~النزول، ومن النزول إلى الصعود، ثم ينرلوها في قعرها قليلا ثم يرفعوهسا ~~بسرعة، وينزلوها كايهم يريدون دق شيء في أسفلها، فإن هذا العمل ~~يخرج البخار الرديء من البير. # أو يقوم على رأس البير (4) عشرة رحال أو اكثر بمقدار ما يسع ~~دورها [وفي أيديهم مراوح من خوص كبار، ثم يروحون البعر ترويحا ~~شديدا، فإن ms131 ذلك يحفف البخار، أو يأحذ هؤلاء](2) بأيديهم أواي مملوعة ~~بماء بارد يسع كل إناء منها نحو عشرة أرطال(4)، ثم يصيونه كلهم معا في ~~حين واحد من الأواني، ويتبعونه بالترويح(5) بما ذكرنا وشبهه، فإن ذلك ~~البخار يخرج منها (إن شاء الله تعالى). # (1) الفلاحة النبطية:75. # (2) القلاحة النبطية: 70. # (3) هذا النص سقط من النسخ الخطية، وتممتا السياق من الفلاحة التبطية. # (4) الفلاحة النبطية: إلى سبعة، وليكن الماء ميردا بالتلج أر بالهواء: ~~(5) الفلاحة النيطية: الترويح بالمراوح أو الترويح بالأكسية. # 543 PageV00P000 ~~============================================================ ~~وقيل: يصب فيها ماء ساخن شديد السخونة(1)، ويغطى فمها في ~~ذلك الوقت بثوب كثيفي، ثم يزال عنها، فيخرج البخار منها (إن شاء الله ~~تعالى). # وقيل(2): يحعل في آنية(3) يبن وشبهه، ويوقد فيها نار(2)، فاذا ~~(4 ~~دخن يدخل في البئر ذلك الدخان، ويخرج، ويعاد، وتكرر ذلك مرات، ~~فإن البخار [الرديء) يخرج معه (إن شاء الله تعالى). # قال ابو الخير الإشبيلي(5): وليكن في القامة من حبل السانية ~~.5 ~~خمسة قواديس(2) أو نحوها. # وقال: كلما كثرت الأمشاط في الفلك((1) الصغير السذي ئدير ~~السانية مع كبر الفلك الكبير، جاءت السئانية أحف وأسهل. # (1) المتحف وباريس ومدرهد: شديد السحانة. # ()) الفلاحة النبطية:76-7. # (3) الفلاحة النبطية: محامر... وتدمكن بعيدان الهندباء والخس والبقلة اللينة رقشور البطيخ. # (4) المتحف وباريس ومدريد: نارا. # (5) قول ابي الخير الإشبيلى ذكره ابن بصمال في كتابه، ص174 -175. # (2) القادوس: وعاه حرفي كالجرة تنتظم القواديس في سلسلة تديرها النساعورة أو السانية ~~فتفرف الماء من البثر وتصعد به الى سطع المزرعة. # (7) أصل القلكة القطعة المستديرة من الخشب أو الحديد بثيت فيها عسود المغزل أو عمسود ~~السانية. # 544 PageV00P000 ~~============================================================ ~~وطول المحرة(1) يسهل به [عمل] السانية، ولا ضير إن كانت من ~~ثلاثين شيرا أو نحوها. # ومما تسهل به السانية أن يقطع ما فوق ثقب المخرة من السهم ~~القائم. # وتسهل السانية أيضا أن تكون الدائرة الحاملة للقواديس مسن ~~خشب رزين، وأن تعمل غليظة حدا حى تكون تقيلة تعما، وتكون أغلظ ~~وأرزن من المعتاد قيها، فإفا بذلك تخف السانية. # وقيل: إن مما يمنع من انفتال السؤقرة(2) بالقواديس في ماء البعسر ~~أن ms132 يتقب في أسفل كل قادوس من قواديس السانية ثقب صغير، فلا تنفتل ~~القواديس في الماء في البير، وتسلم من أن يكسر بعضها بعضا عند ذلك، ~~أو تكسر بطي البير إذا وقفت السانية تفرغت القواديس، وطسال غمر ~~الحبل لذلك (إن شاء الله تعالى). # وهنا يربط ها خرزات من حديد ليكون حري اللولب فيها سريعا، والمشط والشط: ~~حشبة عرهضة تدور في لولب البكرة. # (1) المحرة: القائم الذي فيه المغازل القائمة. # (2) الساقور: الحديدة التي تربط ها الحبال والقواديس، وجمعها متواقير. وستاها هنا المؤلسف: ~~سوقرة. # 545 PageV00P000 ~~============================================================ PageV00P000 ~~============================================================ ~~[الا... (فصل) [الرابع] ~~[تعديل الأرض ووزها ليجري الماء فيها] ~~وأما كيفية العمل في وزن(1) الأرض بالآلة الستي ثسمى: ~~"المرجيقل"(")، وبغيرها [لتعديلها ليخر] الماء عليها. # قال أبو الخير الإشبيلى(2): هذه الآلة معلومة، وصفة وزن الأرض ~~ها لتعديلها؛ أن تأخحذ ثلات عصي أو أربعة، متساويات الطول، وتقسيم ~~كل واحدة منها قياما مستويا على لوح لتكون على خطوط متساوية، ~~لولتكن كلها مع قواعدها مستوية الطول، ولا بد [آن] تقيم الواحدة من ~~على استقامة دون تحريف على فم البغر إن كان سقي الماء من البير دون ~~صهريج(4)، أو عند بكار(5) الصهريج إن كان السقي منه. وتقيم [العصا] ~~(1) وزن الأرض: ميزالها وتسريتها بالآلة. # (2) ابن بصال (ص، 55): المرحيقل هو ميزان الماء تعدل الأرض وثوزن مميزان الماء، بحيث ~~تسوى، ويوحذ التراب من المكان المرتفع ويوضع في المكان النخفض، ~~واسم ميزان الماء المرحيقل بالاسبانية القليكة: rr61 - له ~~وهو في اللعة السريانية كنافر( قال قوثامى (ص، 81) الآلة كتافرا تعمل من الشبه (النحاس) ~~توزن ها الأرض من علو موضع منها إلى أدنى موضع، حتى تمر القناة على استواء ~~(3) بعض قوله في فلاحة ابن بصال، ص55. # (4) الصهريج: حوض الماء يوضع عند فم البثر، ~~(5) البكار: جمع بكرة، وهي بكرة السانية التي تسنو الماء من البثر. # 47 PageV00P000 ~~============================================================ ~~الثانية أمامها على بعد منها، والثالثة كذلك، والرابعة في آخر الفناء الذي ~~تريد تعديل فم البير أو بكار الصتهريج إليه. # وليكن البعد بين تلك العصي متساويا، وثثقل قواعدها بالححارة ~~وشبهها لعلا تميل أو تسقط. ثم ms133 تمد على رؤوسها من الأولى إلى الأخيرة ~~شريطا رقيقا مشدودا نعما، ثم تعلق تلك الآلة من ذلك الشريط فيها بين ~~القائمين الأولين، وتنظر إلى الثقالة الرصاصية، فإن وقعت على الخط الذي ~~يقسم تلك الآلة نصفين، فذلك الفناء الذي بين القائمين الأولين ~~مستويا(1)، وإن مال عنه إلى جهة إحدى القائمتين؛ ففى تلك الجهة هو ~~الانخفاض، وفي الأحرى هو الارتفاع؛ فيعدل بأن يوخذ من تسراب ~~الأعلى، ويجعل في [المكان] الأخفض؛ حى يستويا، ويقع خيط الثقالة ~~على الخط الذي في وسط تلك الآلة. # وكذلك يغمل فيما بين كل قائمتين منهما، فإذا استوت تلسك ~~الأرض إلى آخرها هذا الوزن، فتقصيد أن يكون الطرف الذي يحمل إليه ~~الماء أخفض من الأعلى الذي عند فم البئر أو اليكار(1)، وأقل ذلك عرض ~~اصبع في مسافة مائة ذراع. # (1) المتحف وباريس ومدريد: مستوي ~~(2) البكار: جمع البكرة؛ وهي خشبة مستديرة في جرفها مخور تدور عليه أو اسطوانة ممن ~~حشب أو حديد يدور فيها حبل لاحراج الماء ~~548 PageV00P000 ~~============================================================ ~~ذكر هذا القدر *أفليمون "(1) في كتابه في قود المياه2 . # ل وتوزن الأرض أيضا بذلك، وتسوى " بالأصئطر لاب1(2) وذلك أن ~~يوضع عند فم اليعر أو عند يكار الصهريج لوخ مستو يوضع عليه ~~الأصطرلاب، وليكن شطبه(2) إلى فوق، والثقيان اللذان في طرفه؛ أحدهما ~~من جهة فم البعر أو بكار الصهريج، والآحر من الجهة التي ثراد مضى الماء ~~عليها. # ويوخذ لوح أو غود مريع، وئعمل في أحد ترابيعه دوائر كبار ~~متصلة على قدر واحد من أعلاه إلى أسفله، ويصنع كل واحد منها ~~مخالفا للذي يليه، أو يعمل فيه علامات مختلفات من أي شيء تيسر، ~~ولتكن ظاهرة لثرى من البعد. # (9) هو أقليون البيزنطى صاحب كتاب قود المياه1 وهذا الكتاب شرحه وبينه أبو بوسف ~~يعقرب بن إسحق الكندي، وهر أحسن كتاب ألف في هذا المعت (على حد قسول ابسن ~~حباج) المقنع، ص7. # وحاء اسمه مصحفا في كتاب الفلاحة لأبي الخير الإشبيلي (ص، 5)، قال: قيلون البربطي ~~صاحب كتاب قود المياه". # وقد ذكر له ابن حجاج كتابأ آحر اسمه "فراسة ms134 الحمام وتخيرها" المققع، ص71، ~~(2) الأسطرلاب: جهاز استعمله القدماء لمغرفة الوقت، وتحديد أبعاد الأرضين، وتحديد أبعساد ~~التحوم وحر كالهما. # (3) الشطب: الخطوط التي تتراءى في متن الأداة، الراحدة شطبة ~~549 PageV00P000 ~~============================================================ ~~ثم يركن ذلك اللوح أو العود [الذي] يقام علسى استقامة دون ~~انحناء ولا ميلي في أحد [حوانب] ذلك الفناء الذي يعدل لجري الماء: ~~ال وتكون تلك الدوائر إلى حهة الأصطرلاب، ثم يجعل الإنسان حده ~~في الأرض فيما بين بكار الصهريج والأصطرلاب وبمقربة منه، وينظر من ~~ثقبة الشطبة التي تليه إلى الثقبة الأخرى منها إلى الدوائر الملونة التي في ~~ذلك القائم على خط مستو، حتى يقع بصره على دائرة منها، ويتحققها، ~~وتنتظم مع ثقبي الشطبة بالسواء، وتعرف [عندئذا أي دائرة هي بلوها أو ~~علامتها التي تتميز با من غيرها، ويحفظها ثم يصير إليها ويعرف مقسذار ~~بعدها من وحه الأرض في الموضع الذي فيه ذلك القائم مركوزا، فيقدر ~~ذلك الارتفاع، وهو ارتفاغ حد به الأرض من بكار الصهريج، ومن ذلك ~~القائم [فا ينقص من تراب تلك الأرض المرتفعة، ويزاد في [التسراب] ~~المنخفض، حتى ينتظم شعاع بصر الناظر بين تقبتئ شطبة الأصطرلاب، ~~الوبين أول دائرة من ذلك القائم مما يلي وحه الأرض هنالك. فإذا كسان ~~كذلك فقد استوى ذلك البعد الذي بينهما في ذلك الموضسع، فيجعلسة ~~أماما، ويعمل على حانبيه مينا وشمالا على بعد منه مثل ذلك، ويعدل ~~الفناء الذي بينهما بانتقال التراب من الأعلى إلى الأسفل حتى يكتمل مسا ~~تريد في ذلك الموضع PageV00P000 ~~============================================================ ~~ذكر هذا وشبهة "أقليمون في كحابه في "قود المياه2. # وقد يستعاض من الأصنطرلاب(1) بلوح طويلة(2)، نحو ذراع بخيط ~~في وسطها على تخط مستقيم، وثثقب في أحد طرقي ذلك الخيط ثقبة، ~~وفي الآخر أخرى، ويركز فى أحد الثقبين رزة (3) من حديد، وفي الأخرى ~~مثلها مساوية لها في السعة والارتفاع، ويكون ثقب كل واحدة منسهما ~~يقايل الأحرى على ذلك الخط، وتفعل به مثل ذلك الفعل بالأصطرلاب ~~سواء بسواع فتنظر من إحدى ثقبتي الرزتين إلى الأخرى (ثما إلى ذلك ~~القائم. # و كذلك احعل في ms135 موضع الأصطرلاب قرميدتين(4) ظهر إحداهما ~~في الأرض، والأخرى موضوعة عليها لكي يصير منها شبه قيده مثقوب، ثم ~~تنظر من الثقب الأعلى من جهة البكار إلى الثقب الآخر، ثم إلى القائم، ~~وتعمل مثلما تقدم، فإذا اعتدلت الأرض واستوت فتقطع وتعمل فيهسا ~~السواقي المعلومة، ويكون بين الساقيتين قدر الاختيار في طول الحوض، ~~ويتوخى أن يكون أخفض قليلا من الأحواض، وتكون الأحواض مستوية ~~(1) اسم هذه الآلة في الفلاحة النبطية (ص82): العرحا، وهي من حشب الساج أو السدردار ~~أو من البلوط، ويعمل في وسطها (فردايا) تخرط من وسط لوح الخشب.. # (2) قال: لوح طويلة أي صفيحة عريضة من الخشب؛ لذلك جاءت صفة اللوح مؤثية. # (3) الروة: حديدة يدحل فيها القفل، والمفصود: حلقة من حديد. # (4) بعضه عند ابن بصيال، ص 177. PageV00P000 # ============================================================ ~~نعما، لا يكون أعلاها أخفض أو أرفع من أسفلها، فيخمل الماء إلى ~~الزراريع والزئل من أعلاها إلى أسفلها. # واختار ابن بصمال(1) أن يكون طول الحوض اثني عشر ذراعا، ~~وعرضه أربعة أذرع؛ وهو الحوض الذي يتعرف ذكره في هذا الكتاب إن ~~شاء الله (تعالى) وإن عمل أقل من ذلك فلا بأس، فإن أردت أن تخرج ~~ساقية مستقيمة من بكار الصتهريج، أو ساقية أخرى، فتأخذ ثلاثة أوتساد ~~من خشب على قدر ما شئت، وتضرب أحدها في الأرض عند البكار، ~~وتعيبه حت ييقى منه نحو شبر، وتضرب الثايي عند ييينه مسع حائط ~~الصهريج، وتحعل بينهما من البعد نحو ذراع أو أكثر، وتضرب الآخر عن ~~يساره مثل الأول، وتحعل بينه من البعد، وبين الذي عند البكار مثل الذي ~~عند البكار والآخر الذي عن كينه سواء ~~ثم تأحذ شريطة رقيقة صغيرة، وتعمل في إحدى طرفيها عينا، ~~وتحعل في أحد الوتدين الطرفين، وتمدها إلى الآخر الذي في الطرف ~~الآر، وتعقد فيه عقدة هناك وتمسك بالعقدة، وتدير منها إلى جهة ~~اليسار تصف دائرة، ثم ترد العين في ذلك الوتد، وتمد الشريط إلى ذلك ~~الوتد الذي كان فيه أولا، وتدير منه نصف دائرة إلى جهة اليمين؛ فإن ~~الذائرتين تلتقيان قبالة الوتد الذي في الوسط عند ms136 البكار، ثم تربط طرف ~~حبل التقطيع في الوسط الذي هو قبالة البكار، وتمده إلى موضع التقاء ~~(1) بعض قول اين بصتال في كتاب الفلاحة، ص177س179. # 552 PageV00P000 ~~============================================================ ~~الدائرتين المذكورتين. ومثل ذلك تعمل في إخراج ساقية من أخرى، وهذه ~~صورة ذلك (الرسم مفقود). # 63 PageV00P000 ~~============================================================ ~~1 PageV00P000 ~~============================================================ ~~الباب الرابع ~~في اتخاذ البساتين، وترتيب غراسة الأشجار فيها PageV00P000 ~~============================================================ PageV00P000 ~~============================================================ ~~"في اتخاذ البساتين، وترتيب غراسة الأشجار فيها1، من كتاب ~~ابن ححاج (رحمه الله) في ذلك": ~~قال يونيوس(1): ينبغي أن تختار مؤضعا لغرس(2) البساتين، فيه مياء ~~كافية، تقرب من مثزل صاحبه سان أمكن ذلك - ليكون مع النظر إليه، ~~والسرور به، يصلح الهواء، [ويسر] أعين الناظرين، ~~ودبغى أن لا يكون غرم الاشجار غزسا مخلطا (4)، لكن يفري ~~كل واحد منها قريبا من جنسه، لعلا تغلب القوية منها على الرقيقة(4)، ~~فيعدم ذلك الضعيفة منها. # وينبغي أن تكون الفرج التي فيها بين الغروس على قدر طبع ~~الأرض وقوقما. # الوسيأتي ذكر ذلك إن شاء الله (تعالى). # (1) قول ونوس في كتاب المقنع، ص35، وكتاب أبي الخير الاشبيلي، ص38، قال ابن ~~ححاح: اذا اردت ان تصحد بسنانا، فامعر مرضعا صالحا، وماء روتأ، وليكن قريأ من ~~مساكن الناس.: ~~ابو الخير: ما كان قريبا من مساكن الناس، فإلها مصححة لهم. # (2) النسخ الخطية: موضع ~~(3) ابن ححاج (ص11) ينيغي أن يزرع كل نرع على جديه ~~(4) المتحف: الغدا، باريس ومدريد: الغدى الفلاحة الرومية، ص58 2: تقلسب السشحرة ~~الباسقة الواسعة الظل على الشسرة اللطيفة. # 558 PageV00P000 ~~============================================================ ~~قال يونيوس وقسطوس(1): ~~ينيغي أن يعلم أن الغروس التي تكون من البذور -في الجملة- ~~اضعف من جميع الغروس: ~~وينبغى أن يعلم أن أخود جميع الغروس: الني تحول (2)، وأن حير ~~غرس الشحر ما يكون من غصونه (3). # قال قسطوس(4) (نحو ما تقدم ليونيوس)، وهو قوله: ينبغى أن ~~يكون غرس كل نوع من الشحر مع ما يشاكله من الشجر، غير مختلف، ~~ولا متفرق، حتى لا تكون(5) لطاف الشحر وبواسقه جميعا، فإن الأشجار ~~(() قولهما في الفلاحة الررمية، ص259، قالا: إن خير غرس الشحر ما يكون مسن غحيونه ~~وقضياته، ولا خير في شحر يكون غرمه ms137 من ثرته وبذره. وقال الحكيم (أرسسطو) رب ~~غرس من اليذر خير من غرس من قطبانه. # (2) قال قسطوس (الفلاحة الرومية، ص 261): الغروس التى تنبت من الأصسول بالتقسب ~~والأوتاد واللواحق إذا علقت في موضع ثم حولت إلى موضع آخر؛ كان ذلك أصلح لهسا ~~وأخود. وقال بونيوس (المقنع، ص92) الغروس التي تحرل من مواضع تربى فيهسا كان ~~أصح وأحكم في الامساك. # (2) قال قسطوس (القلاحة الرومية، ص9 25): خير غرس الشجر ما يكون مسن غصونه ~~وقضباله. # (4) قول قسطوس في الفلاحة الرومية ص258. # (5) الفلاحة الرومية: حتى تكون (سقط وتصحيفس). # 558 PageV00P000 ~~============================================================ ~~الباسقة الواسعة الظل إذا جاورت(1) الأشحار اللطيفة وأظلت عليهسا، ~~أضرت ها، وأذهبت قوتها(2). # وقال كسينوس (3): إن أحق ما أتخحذ فيه البستان ما كان تحست ~~سقي، في قاع مستو ~~وقال بعض الفلأحين(4): ملاك صلاح جميع الأشحار سقيها بالماء ~~في الصيف، ولينزع بالأيدي ما كان ثابتا في أصولها وحواليها طريا، قبل ~~أن يشتد إلى أن يلحق فروعها، فيصير إليه قوة ذلك أجمع. # وقال غيره(5): وليقوم المعوجة منها بالدعائم والحبال، حتى تشتد ~~لوتستقيم، فإئها إذا كانت لدثة قبلت ذلك، ويتعاهد أهرها بالسرحين (1). # (1) المتحف وباريس ومدريد: تحاوزت (تصحيف) ~~(2) الفلاحة الرومية: أذهبت قرة أصلها. # (3) معنى قول كسينوس باموم مضتعن في كتاب المقنع، ص35. قال احتر للبستان موضعا ~~صالحا وماء روتا. # (4) الفلاحة الرومية، ص262، قال قسطوس: ملاك الغرس الأ يعقل عن سقيه في السصيف. # وأن يكسر من الغرس ما كان من فضل ينبت في اصله أو في عروقه يالأيدي من غير أن ~~مسته مديدة قبل آن يأبي عليه عام، فان ذلك يضره، ويذهب بقرته. # (5) الفلاحة الرومية، ص 222. # (6) الفلاحة الرومية: أن بتعاهد الشحر الثمر بالسرحين كل عام في (مهرماه) حزيران، مسن ~~غير ان يمنال السماء اصل الأشحار. # 559 PageV00P000 ~~============================================================ ~~وقال أبو الخير الإشبيلي(1): وغيره: ~~يختار للبساتين والحثات من أنواع الأرض أطيبها يقعة، وأغذبها ~~ماء(2)، وليكن مع ذلك موينا، وتعدل أرضها قبل غراسسها، ثم ثسؤى ~~لجري الماء عند سقيها؛ لألها إن سؤيت أرضها بعد غراسة الأشحار فيها، ~~فربما انكشف بعض أصول الشحر عند تعديل الأرض، ms138 فيضر ذلك ها. # ولتكن البساتين مستقبلات للمشرق(4) - إن أمكسن- وتفرسن ~~الأشحار فيها صفوفا على أسطار مستقيمة. # ال ولا تغرس الأشحار الني تعظم مع الأشحار الني لا تعظم(4)، ولا ~~التي تتعرى من أوراقها مع التي لا تتعرى منها، فإن ذلك أجمل. # (1) قول أبي الخير في كتابه، ص38، وللمقنع، ص35، وفي كتاب علم الملاحة في علم الفلاحة ~~للنايلسي، ص18. # (2) أبر الخير وابن حجاج: اختر موضعا صالحا وماء روئا. # (3) المقنع ص48 قال: ولتكن الزروع والبساتين مستقبلة ريح الشمال والشرق حتى تدخل ~~فيها الشمس؛ لأن الرياح الشرقية أصيح من الغريية، وسخونة الشمس تنفي الأسقام. # (4) الفلاحة الرومية (ص258): يغرس كل نوع من الشحر مع ما يشا كله فلا تغرس لطساف ~~الشحر مع بواسقه جميعا، لأن الباسقة إذا أظلت اللطيفة أضرت ها وأنهت قوقا، وانظر: ~~النابلسي، ص18. # 560 PageV00P000 ~~============================================================ ~~ويغرس من الأشجار التي لا تتعرى بمقربة من الباب والسصهريج، ~~مثل: الرئد، والريحان، والسرو، والصنوير، والأترج، والياسمين، والنارتج، ~~والزيتون، واللأمون، والجناء الأحمر(1)، وشبهها. # ويعرس شحر الصنوبر حيث يحتاج إلى الظل الكثيف منه، وفي ~~وسط الرياضات (2) أيضا. # ويغرس السرو أيضا في المماشى(3)، وفي أركان الترابيع(4) ويغرس ~~أيضا بمقرية من البير والصهريج(2) شحر الغبيراء والأزادرخت(2)، ~~والداذي(7)، والنشم(4)، والحور الرومي(4)، والصفصاف، والجلنار، وشبه ~~ذلك. # (1) الحتاء الأحمر: هو القطلب أو القيقبان، ويسمى قاتل أبيه؛ لأن نبته وثمره لا يجفان. # (2) الرؤضة: جمعها روض ورياض.. وجمع الجمع روضات، راضة رياضسة: ذللة، فهو ~~مرؤض، وجمع رياضة: رياضات. والمقصود هنا؛ الروضات وليس الرياضات. # (3) المماشي: الممرأت. # (4) الترابيع: المكان الذي تتقاطع فيه الخطوط (المربعة). # 5) الصهريج: حوض الماء. # (6) الأزائرخت؛ (فارسية): معناها حر الشحر، وهو اللبخ والعناب الأبيض، شسحر عظيم ~~يتبت مصر والشام وخراسان (عسدة الطبيب، ص55). # () الذاذي والدادى: من الشجر العظام، متكائف الأغصان، لونه لون الخروب، والسداذي ~~الرومي: هو القطران، وقيل: الخوخ (عمدة الطبيب، ص285) ~~(8) التشم هو الدردار أو البقم الأسود، أو شحرة البقوض ~~(9) النابلسي: الحور الفارسيء ابن حجاج: الحوز ~~521 PageV00P000 ~~============================================================ ~~ويعلق على العظام منها العرائش، وئيرد الماء في ظلها. # والماء البارد أتحع للسقي في فصل الحر وأثفع. # ويخعل الشحر ms139 الكثير الظل(1)، والمشوك (2)، مثل (3): ~~الثناب والصنوبر، والميس، والنشم، والصفصاف وشبة ذلك مع ~~حائط البستان من حهة الجنوب، ومن حهة الغرب أيضا؛ فلا يضر ظلها ~~شحر البستان وخضرته. # ل وليكن كل نوع من الأشحار في الجنة الكبيرة على حدة، وكذلك ~~ما يأتي فائدة منها في وقت واحد يغرس معا في حهة واحسدة، مثل: ~~الثفاح، والإحاص، والكمثرى، والمشمش لتحف المؤونة في حرازها(4). # ويغرس الورد(4) في ناحية تصتلح من البستان. ويعغرس في المواضع ~~(1) هذا القول في المقنع، ص35، وكتاب أبي الخير: 39، والنابلسي، ص18 . # (2) النايلسي: الشالك. # (3) المقنع وكتاب أي الحير: الثلب والسرو والصنوبر والصفصاف والجوز والبندفى. # (4) حرز يحرز حرارة: امتنع وتحصن، خفت الوونة في حرازقا: حفظها في مكان منيع ووعاء ~~(5) النابلسي (ص18): يغرس الورد على المجاري الني يسقى ها أر في ناحيسة تسصلح من ~~البستان. # 52 PageV00P000 ~~============================================================ ~~الرطبة الكثيرة الثداوة منها: النشم(1)، والغرب(2)، والصفيراء(2)، والأثرج، ~~والمئس، والرئد. # ويتوخى أن يكون شحر الأترج في موضع مستور عن السريح ~~الشرقية والريح الغربية، مكشوف للريح القيلية(4). # ال وسوف تذكر احتيار الأرض التي تصلح للمباقل في الباب (الثالث ~~والعشرين) إن شاء الله (تعالى) وقد تقئم ذكر بعضها فتأمله، وبسالله ~~التوفيق. # (1) النشم: هو الدردار. # (2) العرب: هو الصتفصتافت. # (3) الصفراء والصفيراء: عشبة لها زهر اصفر تعرف بالخس المري او المصاصة (عمدة الطبيب، ~~:(54.539 ~~4) المقنع، ص44: توافقه الريح القيلية. # 523 PageV00P000 ~~============================================================ PageV00P000 ~~============================================================ ~~الباب الخامس ~~غراسة الأشجار PageV00P000 ~~============================================================ ~~8 PageV00P000 ~~============================================================ ~~[الفصل الأول] ~~[في اتخاذ الأشجار في البعل والسقي ~~في اتخاذ الأشجار في البغل، وفي الجثات على السقي، ~~وذكر ما لا يسقي الغارس منها عن مغرفة(1) ~~اعلم أن من الأشجار ما يتخذ لثمره، ومنها ما يتخذ لجماله، ~~وفوح زهره ونوره، ومنها ما يتخذ للانتفاع بخشبه. # وتتخذ جميع الأشحار(2) من نوى منها، ومن حب ثمر ما لا نوى ~~له منها، ومن أغصان تملخ(2) وتقطع متخيرة من الجهة الي تصلح أن ~~يوخذ ذلك منها، ومن أعين من أعالي تلك الأغصان (4)، ومن أوتاد تعمل ~~(1) المتحف وباريس ومدريد: عن معرفة إخراحه عنها (وهي جملة غير مفهومة) ~~()) هذا الص حرفا فحرفا ذكره النابلسي، ص.2. ms140 # (3) ملخ الغصن: حذبه قبضا واستله واقتلعه. # (4) قال ابن بصال: الغراسة تنقسم ثلاثة أقسام: زراريع وتوامي رنرى (كتساب الفلاحة، ~~ص59). # (5) يشير الى زراعة فسائل النخل وشبهها. # (6) اللاحقة: الثمر بعد الثمر الأول، والغصن يعد الغصن الأول، والفسيلة بعد الأصل الأول، ~~والجمع لواحق: ~~2 PageV00P000 ~~============================================================ ~~والنبات، والأنقال(1) [اليا تقلع بعروقها وأصولها، وتنتقل إلى موضع ~~التربية(2)، وإن لم يكن لها عروق فتربو حتى يصير لها عروق. # وتذكر تدبيرها بعد هذا (إن شاء الله تعالى) ويسمى هذا التدبير: ~~التعطيس(3) والاستسلاف(4)، ولكل نوع منها عمل في غراسته، وتدبير في ~~افلاحه، نذكره (إن شاء الله تعالى). # فإذا علقت هذه الغروسات(5)، وصار لها غروق، وصلب عوذها ~~وذلك بعد ثلاثة أعوام أو نحوها- وصارت تقلا تنتقل إلى المواضع الستى ~~تصلح لها؛ لتؤتي فيها أكلها (بمشيئة الله تعالى) . # (1) المتحف وياريس: اللفاح: نيت معمر سام، يسمى الوروح، ينيت بريا في بسلاد السشام. # ويسمى الزعرور الجبلي وخوخ الدب، والصراب: الأنقال: جمع تقلة: ما ينقل بعد التريية ~~في الأحواض. # (2) سمى المؤلف هذا النوع من الغروس: الأققال، وواحدته تقلة (كما سيأني) وقسد تسسى ~~المحولة. # (*) التغطيس: أن يحفر حول الدالية وتغطس قضيافا وتخرج من كل الجهات. # (4) الاستسلاف: إحدى طرائق تكثير الأشحار، سرف يتولى شرحها ابن العوام بفسصل ~~مستقل من الباب الخامس ويعيي: اقتراض غصن من شحرة لزراعته بالتكييس أو بالأوتاد، ~~(5) هذا قول قسطوس في الفلاحة الررمية، ص 261. # 568 PageV00P000 ~~============================================================ ~~ومن كتاب ابن حجاج (رحمه الله) في أصسناف المغروسات ~~وأشكالها، قال يونيوس(1): تكاد جميع الأشحار تغرس بكل واحلي من ~~أنواع الغرس؛ أعنى أن غرسها يكون من نوى، ومن بذور، ومن فروع ~~تتتزع من الشحر، ومن أوتاد؛ وليختر ما لان منها، وما تفقد كثيرا(2)، ~~وأن نباته أجود، وله طبع خاص، وينبغي لنا أن نتفقد ذلك كثيرا؛ فسإن ~~-5 ~~الذي ينبغى أن يصير غرسه من بذره(3) هو: الجسوز، واللوز، والسشاه ~~.(4 ~~بلوط(4)، والخوخ، والإجاص، والنخل، والصنوبر، والسرو(13، ~~(1) 1-4 ~~والخبئراء(1)، والغار، وشحر الصنوير الذكر. # وذكر ديقراطيس في جملة هذه: المشمش. # (1) قول يونيوس مضمن في كتاب المقنع، ص34، والفلاحة الرومية، ص 240-261، وابسن ms141 ~~بمال، ص59، وما بعدها. # (2) يريدة ما ثم احتباره. # (3) المقنع: ما يغرس من نراء وبذره: اللوز والخروب والبطم والبشدق والسسدر والمسشمش ~~والأترج والعنب والتين، وأضاف قسطوس (الرومية 260): القسسطرون والعرعر ~~والدهمشت والموز. # (4) الشاهبلوط: هو القسطل، ويعرف بالكستناء، ~~(5) المقنع: السدر. الفلاحة الرومية: السرو. # (2) الغبيراء: شحرة لها نوى أحمر، غيراء الورق، ثرها كالعتاب. # 529 PageV00P000 ~~============================================================ ~~وذكر قسطوس(1): (الفستق) قال قسطوس (2): فإذا علق كل ~~غرس من هذه البذور في موضعه [ثم]ا حول إلى موضع آخر فهذا خير له. # قال ديقراطيس(4: إذا حال على هذه الغروس حولان، حولت ~~كلها إلى مكان آخر. # وقال يونيوس(4): ينبغي أن تنقل هذه الأشحار وثغرس. # قال ابن حجاج (رحمه الله تعالى): هذا إخماع من خذاق ~~الفلأحين على أن لا تقر هذه الأشياء في مواضعها. # وقال يونيوس(5): وأما ما ينبغي أن يغرس من فروع ثثتزع من ~~سس ~~الشحر(2)، فالتفاح، والقراسيا، والبندق، والآس، والزعرور. # (1) القلاحة الرومية، صء26 ~~(2) القلاحة الرومية، ص261. # (3) القلاحة الرومية، ص 14، قال دكفراطيس: لست أرى أن ينزع الغرس الذي قد أتى له ~~سنة لأن الأصول لا تعلق ولا ترسخ في موضع غيرها لضعفها ورقتها. # وقال (الفلاحة الرومية، ص 262): لا ينبغي لشيء من الغرس أن يحول مسن موغسع إلى ~~وشع دون آن يستبين لصاحبه آنه قد علق ورسسحت عروقه. # (4) قال يونيوس في المقنع، ص39، قال تحول بطيتها مستسسكا وبعروقها. # (5) قول يونيوس ذكره قسطوس في الفلاحة الرومية، ص 4، رعزاء إلى ديقراطيس. وهسر في ~~المقنع دون عزو (ص35)، وقال: إن ششت قضيانا وإن شعت أصولا. # (6) أضاف في الفلاحة الرومية، ص 140، ص260ة الكلاشيه والغبيراء والتفاح الجبلي: ~~57 PageV00P000 ~~============================================================ ~~وذكر قسطوس في هذه الأشحار(1): شحرة الغبيراء. # قال يونيوس(2): رمن الناس من يعمد إلى فروع هذه الأشحار، ~~وهى بعذ ملصقة بأشجارها فيميلها ويطمرها في التراب، حى يصير هسا ~~اصول، ثم ينقلها، ذلك أن الفروع يحب أن تثقل فتغرس. # ال وسوف يأني وصف العمل في هذا الوحه (إن شاء الله تعالى). # قال: والأشياء التي تغرس من أوتاد، هي: شحر الثوت، والأترج، ~~والسفرحل، والزيتون، والطرفاء(3)، والخور. # وقال: وهذه أيضا إن ثقلت ms142 فغرست تكن أجود. # قال سيداغوس(4): إن الأشجار إذا لم تتعر من الأوراق، أو كان ~~بقاؤها على الأرض كثيرا، ولا تهرم إلا في الأزمنة المتطاولة، أو كان ~~وأضاف ابن ححاج: الرمان والزيتون والابعاص والدلب والشاهبلوط والخلاف والستين ~~والعنسي، ~~(1) قول قسطوس في الفلاحة الرومية، ص 260. # (3) يشير يونيوس هنا إلى التغطيس والتكييس وقد سبقت الإشارة إليهما. # (3) الطرفاء الأثل، وهو توع من العضاه تاكله الابل ويخرج عصيا سمحة في السماء، ولا ~~خشب له. منه بري وبستاي ويتحب في الأرض المالحة. # (4) ورد ذكره في المقنع: سيد عوس وسيداغوس (ص113). # 571 PageV00P000 ~~============================================================ ~~إيراقها وفتخها بطئا، علمنا أنها من مادة غليظة(1) لزجة ليست برقيقة، ~~سحيفة(2). # والشحر الذي يكون بقاؤه ولبنه قليلا، علمتا أله من مادة لطيفة ~~رقيقة، سريعة الاتتفاش(3)، ولذلك أرى أن تكون غروس الأشحار الغليظة ~~المادة اكثر شيء من الأوتاد الملس المحدثة، لا من القضبان اللينة، لأن ~~المادة الي تكون من هذه الأوتاد أثخن وأكئف، وأشد اندماجا من التى ~~ت كون من هذه القضبان [اللينة]. # ال ومن تلك الأشحار: الفرصاد(4)، والسفرجل، والزيتون، ~~والكمثرى، والأثرج، والرمان، والآس. # (1) ابن يصال: الأشحار التي لا يسقط ورقها قلما يعرض لها الهرم والارتكلس، من أحسل أن ~~موادها فيها باقية لأها مودكة، وماؤها ثقيل (كتاب الفلاحة، ص.9). # (2) المتحف وبأريس: سخيفة (تصحيف) ~~والصواب: سحيفة؛ أي رقيقة. # المسحفة: الأرض الرقيقة الكلا. يقال: سحف الشحم عن ظهر الشاة، قشره من كثرته. # والسحوف: السمينة: ~~(3) الانتفاش: الاتتشار بعد تلبد، والانتغاش: التفرق. # (4) الفرصادة التوت البلدي ~~5 ~~PageV00P000 ~~============================================================ ~~[فينيغي) أن يغرس من هذه الأوتاد الي مادةا غليظة لتكسون ~~غروقها ناشعة منها، وأشد مطابقة لها، وأليق ها حدا. وإن شفت غرست ~~قضباها، لكن الذي ذكرت أحسن وأشبه. # ل وما كان من الأشحار، القليلة اللبث(1)، التي تتقدم بسالفيح (4) ~~سريعأ عرفنا أنها من مادة لطيفة رقيقة؛ كاللوز، والخسوخ، والتفاح، ~~والاحاص، وما شاكل ذلك. # ال و تكون غروس هذه من القضيان اللينة، والثمار أليق ها. # وأما شحرة التين(3) حوإن كانت من الأشحار اللأبثة(4) - ~~فلتخوئف عودها وحوره(3) رأوا غرسه من القضتبان الرقاق؛ لأن الوتد منه ~~إذا ms143 قطع وغرس، فكثيرا ما يلج الهواء ورطوبة الأمطار إلى حوفه مسن ~~موضع قطعه الأعلى، فيصير إلى لبه الذي يسمى "المخ1 وهو ضعيف بعد؛ ~~لأته لم يتصل ويتخذ أصولا، فيهن(2)، ويتعفن لذلك (انتهى قوله). # (1) أي: غير المعمرة. # (2) بريد أن زهورها تتفتح اول الربيع قبل غيرها من الأشحار. # (3) شحر التين يغرس من قبضانه وتقله وتكابيسه وآقلامه وزراريعه (بنوره). اتظر: ابسن ~~بصال، ص26-64. # (4) المعمرة الت يطول عمرها وتمكث في الأرض طويلا. # (5) الخور: الهشاشة والرخوصة. # (6) المتحف وباريس: يهق (تصحيف) هن: من الهوان والضعف. # 5 PageV00P000 ~~============================================================ ~~وقال سولون(1): الأوتاد القليلة الرطوبة، اليابسة بالطبع، ييختار ~~س ~~عليها الملوخ(2) والقضبان؛ لأنها أرطب منها؛ كالرامان ونحوه. # أما قسطوس(3) فنوع في هذه الأشياء، واكثر من هذا التنويع، ~~وخالف ايونيوس"(4) في أشياء منها، وهذا نص قوله: ينبغي أن يعلم أي ~~ه ~~الغروس يغرس بذره، وأيها يكسر كسرا بالأيدي ثم يغرس، وأيها من ~~الغصون، وأيها من أواخر الشحر الني تنبت في أصوله؛ فإن ذلك كله ~~مختلف، فرب غرس(2) إن بكر في غرسه، كان خيرا له (1)، ورب غرس إن ~~أضيف إلى غيره من الشحر كان خيرا له، فلكل ذلك أمر لا يصلحه غيره؛ ~~فأما ما يغرس من الغرس بذرا (2): فالفستق، والجوز، والبثدق، واللوز، ~~(1) ورد ذكره في المقنع، ص89 في حديث عن أوتاد الزبتون، وما ورد هنا سقط من المقنع. # (2) الملوخ: القضبان التي تقتلع من الأشحار حذبا ونزعا. # وقيل: هي الفسائل والعقل اليي تترع من الأشجار ثم تغرس، كعقل التين والرمان، ~~(3) قول قسطوس في الفلاحة الرومية، ص 260- 261: ~~(4) برى قسطوس ويرتيوس آن لا خير في شحر يكون غرسه من غره وبذره. # (5) هذه الأقوال نسبت إلى الحكيم قسطوس (الفلاحة الرومية، ص 260). # () الرومية: ورب غرس إن قلع من موضع يعلق به، فيحول إلى غيره يكن خيرا، ورس غرس ~~من اللواحق الني تنبت في أصول الشحر، إن زرعت كانت حيرا: ~~(7) الفلاحة الرومية، ص0 26. # 574 ~~PageV00P000 ~~============================================================ ~~والقسطل(1)، والخوخ، والإحاص، والصنوبر، والسرو، والدفمشت(2)، ~~والنخل، فإذا علق كل غرس منها في موضعه [ثم] حول إلى موضع آخر، ~~فهذا خير له. # وأما ما ms144 يحذب بالأيدي(3) جذبا، فيملخ، فينزع من غسصون ~~الشحر، أو يكسر كسرا للغرس: فشحرة الغبيراء، والآس، والثفاح(4)، ~~فإذا علق كل غرس منها وخول إلى موضع آخر كان خيرا. # وأما ما يغرس من الغرس من لواحق الشحر (4)، والذي ينبت من ~~أصوله بالثقب(4) والأوتاد، فاللوز، والكمثرى، والفرصاد(4)، والأثرج، ~~والثفاح، وشحرة الزيت(4)، والسفرحل، والآس، والغبيراء(4)، فإذا علق ~~(1) الرومية: القسطرون: نيات حولي ورقه يشبه البلوط طيب الرائحة ينفع من غش الهوام. # اما القسطل فهر الشاهبلوط أو الكستناء، ~~(1) هو دهمست ودهمشت: وهو ريحان الريف أو الغار أو الرند (عمدة الطبيب، صء 30) ~~(3) الفلاحة الرومية، ص260 ~~(4) الرومية: وشحرة تسمى كلاشيه، وتسمى بالعرية: تمر الهند. # (5) المتحف وباريس: من أواغر الشهر (تصحيف) ~~(2) الفلاحة الرومية: بالنقب (تصحيف) ~~(7) الفرصاد: التوت البلدي الأحمر. # (2) الفلاحة الرومية: الزيتون. # (9) الفبيراء: شحرة ورقها يضرب الى الغبرة ولمرها يشبه العتاب. # 5 PageV00P000 ~~============================================================ ~~كل غرس من هذه الغروس في موضعه، ثم خول إلى موضع آخر كسان ~~خيرا له. # وأما ما ينبغى أن يحذب جحذبا(1) من أنواع هذه العروس(1) ~~.3) 0 ~~فالفرصاد، والأثرج، والزيتون، والرمان، والنبق الحبلي الأبيض(11، ~~والسفرخل. # وأما ما يحفر عن أصله من أنواع هذه الغروس، ثم ينتزع ~~بالأيدي(4)، فأصول الكروم، والغرب(5)، والصنوبر(1). # (و) ~~وأما ما يغرق(7) غرسه بذرا وانتزاعا من أصله من هذه الغروس، ~~فالمشمش، وأنواع الإحاص كله (4)، واللوز، والفستق(9)، والدهمشت. # (1) المتحف رياريس يجد حنا (تصحيف) ~~(2) الفلاحة الرومية: ولا يجذب ما والاها من لخالها. # (3) الفلاحة الرومية: والرمان الحبلى الأبيض (سقط). # (4) الفلاحة الرومية: ينتزع بالأيدي انتراعا. # (5) القر: الصفصاف: ~~(6) القلاحة الروميةة وشحرة القسطرون (قبات ورقه مثل ورقى البلوط سام). # (7) الفلاحة الرومية: يعرف غرسه (كذلك) ولعلها مصحفة هنا وهناك وصواها: ما يسزرع ~~غرسه بذرا، أو يقرق: متحذ غروقا، أو يعلق: أى: ينبت من إضافته إلى غيره. # (8) الاحاص أنواع: منه الشامى والبستاني واليري، والاحاص الرطب والاحاص الشتوى ~~(عمدة الطبيب، ص47-42) ~~(9) الفلاحة الرومية: والتخل والفستق ~~582 ~~هخسه PageV00P000 ~~============================================================ ~~قال ابن حجاج (رهمه الله)(1): ذكر قسطوس كما ترى- ما ~~يعرس من هذه الأشحار على حال واحدقي فأفرد له فصلا في كتابه، وما ~~يكون غرسه على حالتين مختلفتين، ms145 فأورده أيضا في فصل آخر. وما اتفق ~~فيه كل واحد من هذه الأشياء مع صاحبه في حاله، فذكره معه في فصئل ~~أفرده لذلك، وإن كان قد كرره. # وقال ابن حجاج(1) (رحمه الله) فى صفة الترمدالات (3: قال ~~يونيوس في استعمال هذه الملوخ والأوتاد، وتصييرها في الموضع المسمى ~~باالترمدانات(1 ثم تقلها عنها: والترهدانات عند اليونانيين: المواضع التي ~~تغرس فيها أولا، ثم تنقل عنها، كذلك فسرها يونيوس في كتابه(4)، ~~قال(5): الأجود أن ثغرس هذه القضبان وقت الخريف، وذلك بأن يخفسر ~~الموضع أولأ، ثم يزئل، ويوضع فيه ما يراد أن يصير له أصول، أكان ذلك ~~من قضبان أو أوتاد، ويصير فيما بينها قذر ذراع، ثم تطمر ويسقى، ومتى ~~(1) قول ابن ححاج أخل به كتابه المنشور باسم (القنع). # (2) هذا القول سقط من كتابه المقنع. # (3) الترمدانات: هي أحواض تربية الغروس قبل أن تنقل إلى مغارسها الدائمة. # (4) اعتمد ابن ححاج على كتاب يونيوس في الفلاحة اعتمادا كثيرا، وتقل من آرائه اكثر من ~~ثلاثين فقرة أثبتها في المقنع. # (5) بعض قول يونيوس في المقنع، ص92 -93. PageV00P000 # ============================================================ ~~كانت السنة الثالثة تنقل إلى المواضع التي يراد غرسها فيها، وينقى(1) مسا ~~حولها بالمنحل. # وينبغي عند تحويلها (2) أن يحفر حولها برفق لئلا يضر الحفر ~~بالأصل، ولا يثثر عند نقلها منها الطين الذي يكون في الأصل، ويربط ما ~~حوله، وثوضع في المواضع التي يراد أن ثغرس فيها. # وله قول في البذور، وهذا نص قوله (3): إن الغروس إذا ثقلت من ~~مواضع بعيدة، كثيرا ما تعطب وهذا صار بعض الناس يستعملون ~~الغروس من البذور على هذا النوع: وهو أيه إذا نضحت الثمرة في ~~شجرقا، ينشرون بذورها، ويحففوفا، ثم يزرعوها. # وينبغي أن لا تحفف في الشمس، لكن في الظل، ومن الناس من ~~ييثر رمادا على البذور(4)، وينبغي [عندئذي] أن يسقى الموضع السذى ~~(1) التنقية: كسح فضل الأغصان الزالدة. # (2) هنا قول يوتيوس، ص93. # (3) قال يونيوس (المقنع، ص113): الأشحار التي ررعت من البذور ينبفي عند تحويلها أن ~~تغرس حين تقلع من ساعتها قبل أن تذيل في الهواء. وقال قسطوس في الفلاحة ms146 النبطية، ~~ص265، لو حملت غصون الشحر وقطعه ولطاف الشحر بأصوله مسافات بعيدة يبست ~~وضاعت لبعد الشقة، لذلك يحسل البدر بعد إدراكه ونضحه ويحفظ برماد البلوط. # (4) قال يونيوس في المقتع، ص2 11: الرماد خير للبقل من جميع السرحين؛ ذلسك أن الرمساد ~~لطيف شديد الحرارة في طبعه، ريقتل الدود وساتر اهوام ~~قال ابن حجاج: هذا وهم من يونيوس، لأن الرماد شديد اليبس علعم الرطوية، وليس لسه ~~فائدة سوى قتل الهوام ~~78 PageV00P000 ~~============================================================ ~~(يغرس] فيه، ويزئل، وتحفر فيه حفر؛ كل واحدة شير، ويصير فيما بين ~~الحفر قدر قدم، فيوضع في كل حفرة بذرة واحدة، ثم ثطمر بالتراب، ~~ل وتسقى في كل يوم حتى يجيء المطر. وحتى إذا أتته عليه سنتان أو ثلاث ~~سنين، فهاحت النباتات حوها، قبل أن يثبت لها فروع، فيغرسها في خفر ~~مع أصولها، ولا يدع فيها فوق الأرض إلا رؤوسها فقط، ويغرز إلى ~~چوانبها دعائم ~~ال ومن الناس(1) من يرى أن الغرس الذي يكون من البذر ضعيف. # قال (4): وينبغى أن يعلم أن كل غرس بذر ثثبت جنسه الذي منه، ~~ما خلا الزيتون فإله قد يتولد منه شيء برك، يقال له "قرطينسون 8(3 ولا ~~يكون منه زيتون. # (1) هذا قول قسطوس (القلاحة الرومية، ص259)، قال: لا خير في شحر يكون غرسه مسن ~~عرته وبذره، وحير غرس الشحر ما يكون من غصونه وقضياته، وما آضيف مسن بعسض ~~الشحر إلى بعض: ~~(2) هذا قول بونيوس (المقنع، ص91)، قال: الغروس التي تطاعم تكون أحود وأكثر حملا ~~(وبذر الزيتون ونواه] قد تصير غروسه "القرطينون( بعني الزبوج (المفنع: الزنبوج). # وقال قسطوس (الفلاحة الرومية، ص265): شحرة الزيتون البرية الست لا تغرس فيا ~~البساتين، إذا زرعت ظرقا في غير منبتها لم تطعم الزيتون ولا تحملسه ثم خالفت فمسرة ~~الزيتون غيرها ثم تذيل وتيبس ~~(3) القرطينون هو الزيتون البري، وقد يسمى زيتون الكلبة والزبوج، ينبت من نوى الزيتون. # 579 PageV00P000 ~~============================================================ ~~قال سيدا غوس(1) في ذلك: ينبغي أن يثثر على البذور الرماد منى ~~أردنا أن تنقلها من بلده بعيد إلى بل آخر؛ ليلا تلحقها النداوة، فكثيرا ms147 ما ~~تثبت أو تعفن إن لم يفعل ها ذلك. # (4) ~~ولا ينبغى أن يحفف شيء منها في الشمس؛ لأن الشمس ~~تضرها، وتصيرها قحلة، وتذهب رطوبتها اللطيفة الدسمة، فتضعف لذلك. # فإن كانت البذور ذات قشور كالجوز والبندق، وأصابتها الشمس فلا ~~9 ~~تضر ها، والأحسن على كل حال أن تحفف في الظل. # وقال في موضع آخر من كتابه(3): ينبغى إذا نحن نقلنا الغروس ~~من الترمدانات إلى المواضع التي نريد أن ثقرها فيها، أن نقلعها بطينها من ~~غير أن تنشره عنها، وإذا طمرناها فينبغي لنا أن تدفن قذر ثلاثة أرباع ~~(1) هلا قول قسطوس في الفلاحة الرومية، ص265. # وقيل: إن أرمدة جميع النيات نافعة، وتعالج الأشحار والتياقات بأرمدة من أحزالهسا مسع ~~الزيل وكذا عحم ثمرها ونواها (التابلسي، ص 10) وإذا كان الرماد رماد البلوط كسيان ~~اجود. # (2) ما يحفظ الينور والنوى أن تعلق في موضسع بارد لا تصييه الشمس ولا الريح، ولا الدهان، ~~ولا حرارة تار، حتى تذهب رطوبتها. وقد توضع البذور في أواني لم يصبها دهن مخلوطه ~~برماد أو ملح فتحفظها (الفلاحة الرومية، ص265). # (3) كتاب الفلاحة لأي الخير الإشبيلي، ص39، والمقنع، ص36؛ قال: إن قدرت أن تحوهسا ~~بطينها مستمسكا وبعروقهأ فافعل، فهذا أحرى أن تثبت ولا تتغير. # 58 PageV00P000 ~~============================================================ ~~الغرس(1)، ويبقى الربع بارزا على الأرض، فهذا أحود ما رأى العلماء هذا ~~الشأن في طمر الغروس، ~~قال يونيوس(2) : ينبغي ان تكون الترمدانات في أرض لم ثفلح ~~قط، يعني أن تكون الأرض حافة لم يكن فيها شيء مؤدع من قبل. وأن ~~تكون الشمس مشرقة عليها، وتصيل إليها الرياح الجارية، وينبغي أن ثقلب ~~هذه الأرض قلبا مستقصى؛ لينزع منها أصول الحشيش، ~~9 ~~وينبغي أن يكون فيها بين غرس وغرس في هذه المواضع فرحة قدر ~~قدم وتوضع الغروس في عمق قدر نصف قدم؛ فإن الغرس إذا فعل به ~~ذلك سهل قلعة بالمعول، وإتما يتبغي أن توضع الغروس مفترقة(2) [غير](4 ~~متضاغطة(5) حدا لتصل إليها الشمس اكثر فتسخنها في كل وقت. # (1) هذا قول يونيوس (المقتع، ص90) قال: يتبغي أن يغمر في الأرض ثلاثة ms148 أربأع الغسرس، ~~ويترك الربع الباقي فوق الأرض، ~~(() قول يونيوس هذا سقط من نسحة المقنع المنشورة. # (3) المتحف وباريس ومدريد: مفتوحة. # (4) زيادة يقتضيها السياق. # 5) المتحف وباريس: متضامنة، متطامنق متعاقية. # 581 PageV00P000 ~~============================================================ ~~ال ويختار من القضبان للغرس(1): القسضبان المتقاربة العيون ~~لتستمك سريعا. # وينبغي أن لا يكون طول القضب أقل من قدم ونصف، ومسن ~~الناس من يرى أن يحفر حول الغروس التي تصير في الترمسدانات سست ~~مرات، وأن يبتدأ في حفرها من أول شهر آذار، وأن تحفر في كل شهر ~~مرة، وأن تكون الآلات التي تحفرها صغارا حدا لعلا يضر ذلك الحفر ~~بالغروس إذا كانت متقاربة بعضها من بعض. # قال(2): وينبغي أن تلقط الفروع(3) التي تنبت في الغروس إلى ~~حانب العيون، وهي غضة، قبل أن تخشن؛ ليكون لقطها بغير عنف، ~~ال وينبغى أن يكون قطع هذه الأشياء ولقطها بالأيدي لا بالحديد. # لوينبغي أيضا في السنة الثانية أن يحفر حسول الغسروس سست ~~مرات(4)، كما فعل في السنة الأولى، وأن يترك عينان فقط في كل واحله ~~(1) المقتع ص 27. قال يختار القضيب الرطب الأملس المتقارب العيون، وليكن القضيب من ~~عامه فانه أحرى آن بعلق. # (2) هذا قول بونيوس، معضه في المقنع، ص92، والفلاحة الرومية، ص140. # (3) المقنع: يتبغي أن ينتزع الفضل من الأغصان بالأيدي، وهي رحصة؛ لأن افتراعها سهل ~~(4) يحفر حول الغروس في كل سبعة أيام مرة (المقيع، ص 93) ~~582 PageV00P000 ~~============================================================ ~~من الغروس، وأن تلقط أيضا الفروغ الثانية في أول ما تثبت مثلما وصفنا ~~من التقاطها في السنة الأولى. # وإذا فعل بالغروس هذا الفعل، وتعوهدت بالترمدانات، وثقلت ~~منها إلى المواضع التي تغرس فيها [تحبت]. # ل ومن الناس من يحولها في السنة الثالثة(1)، ذلك أن الغرس إذا حول ~~في سنة واحدة لا يكاد ينبت سريعا، وهذه العلة [ينصح) صاحب الفلاحة ~~ألا يحول هذه الغروس إذا حالت عليها [سنة](2). # وعلة ذلك أنه أول تعلقها وتكؤن عروقها، فهي لذلك ضبعاف لم ~~تستحكم، فإذا خولت كان التحويل مضيرا ها لذلك. # قال يونيوس (2): ومن الثاس من يسقي الغروس وهى في ~~الترمدانات، وليس ينبغى أن يفعل ذلك إلا ms149 إذا نقلت مسن الترمدانات ~~وغرست ~~(1) الفلاحة الرومية، ص140، 265، تقلع الشحرة المحولة بأصلها وعروقها بعد عامين أو ~~ثلاثة، فاها تعلق وترسخ ~~(2) تادة يقتضيها السياق، وتدل عليها القرائن. # قال دعقراطيس (الفلاحة الرومية، ص ،14): لست أرى أن ينرع الغرس الذي قد أتسى ~~عليه سنة من الكرم، فإن تلك الأصول لا تعلق ولا ترسح في موضع غيره لضعفها ~~ورقتها. # (3) سقط قوله من كتاب ابن ححاج ~~583 PageV00P000 ~~============================================================ ~~قال ابن حجاج (رحمه الله) (1): هذا يعضتد قول سيداغوس، حيث ~~قال: ينبغى أن يتحرى بخهد منا ألا ننقل ما كان من الملوخ والقسضبان ~~ال والنوى والأوتاد، ومنشؤه على السقى والرطوبة الدائمة إلا إلى مثل مسا ~~كان عليه. # وقال ابن حجماج (رحمه الله): جميع الفلاحين قالوا: لا بأس بسقي ~~الغروس في الترمدانات عند إفراط الحر، وئيس الأرض. # قال يونيوس: إن سفيما بين غرس الكرمة التي لها أصول(2)، والتي ~~من القضبان الي تقطع من ساعتها من الكرم للغرس - اختلافا، وذلك أن ~~الغروس التي كلها أصول أحرى أن تعلق في نباهها (3) . # ويقال [إن يونيوس قال]: إن نقل الغروس يصير الثمر أخود، ~~ونحو هذا [القول]) لقسطوس(1). # (1) قوله في المقتع بعبارات أخرى (ص36)، قال: احذر أن تحول شحرة من موضيع جيد وماء ~~عذب إلى مرضع ردي وأرض قحلة رماء غير عذب ولا رواته فإن فعلت وهلكت فلا ~~لوم علينا. # (2) المقصود هنا غرس الكرمة بالترقيد بأن قميل قضيبا غير منفصل من أصل الشحرة وتضعه في ~~خندق يبسط فيه ويطم ويخرج رآسه ويبقى سنتين وتصف ثم يفصل عن آمه. # (3) قال يونيوس (المقنع، ص 107): هذا الغرس أسرع إدراكا وإطعاما، وأكثرها نزولا . # (4) قال فسطوس (الفلاحة الرومية، ص 261) الغرس إذا حول من موضع إلى موضع آحسر ~~كان أصلح له وآحود. # 584 PageV00P000 ~~============================================================ ~~5 ر ~~وقال يونيوس(1) : ينبغي أن لنقي المواضع التي يراد أن يغرس فيها ~~121 ~~العروس من جميع الدغل(2) الذي فيها، وأن يفعل ذلك فيها ليس بالحفر ~~فقط (3) - لكن بالسكك والحرث مرات كثيرة. # وينبغي مع قلع الدغل أن ثنقى من الححارة، وأن ثخرج منها، ~~ولاسيما الحجارة الي لها ms150 حد: ذلك إن جميع الحجارة التي تكون على ~~وحه الأرض تحرق الغروس(4) في وقت الصيف إذا أحمتها الشمس لدوام ~~الحرارة في الأحسام الصلبة زمانا طويلا، وفي الشتاء أيضا تبرد الححارة ~~(1) قول يونيوس مذكور بمعناه في المقنع، ص 20، قال: نق الأرض القى ترهد غرسها من جميع ~~أصاف التبات والححارة، وقد سقط من كتاب للقنع فصل استتصال الحلفساء والثيسل ~~والشوك والقصب والتحيل وكل ما يتبت حول الأشحار من حشائش وما يخالط البقول ~~والرياحين، والمنايت المستأجمة. # وأقرد له فصل في الفلاحة النبطية، ص 378 وبما بعدها، وفسصل في الفلاحسة الررميسة ~~(ص16) ما يذهب النبات المضر بالحرث. # (2) الدغل: الشحر المتلف والجمع دغال وأدغال. # (3) يقصد ان لا تزال الأعشاب بالمشق فقط وإنما المقصود إزالتها من حدورها بالسكك. # قال ابن ححاج (المقنع، ص13) ينبغي أن تحفر الأرض بالمدور (أحد آنواع السكك) ~~ليستأصل ما فيها من حشيش ~~وقال: ولتكن سكة الفدان كبيرة لتقلب الأرض وتخرج شحمها. # (4) قال ابن ححاج (المقنع، ص7): إذا كان في الأرض حجارة عظام فهو رديء هسا، لأفسا ~~تسحن في القيظ وتحرق بحرارةا أصول الشحر والبقول، وفي الشتاء تسبرد فتفسسدهما، ~~والصغار من الححارة أقل ضررا، فانقل الحجارة من أرضك. # 58 PageV00P000 ~~============================================================ ~~فتضر بسيقان الغروس إذا كانت على جهة الأرض لاصقة بالغروس، كما ~~أها تفعل ضيد هذا الفعل إذا كانت في العمق؛ وذلك أنها حينقا تبرد ~~أصول الغروس في وقت الحر. # قال: وينبغي أن تحتهد في أن تسؤى المواضع ما أمكن - فلا تدع ~~في الكروم مواضع عميقة وغير [عميقة]. # لوينبغي أن يتقدم ذلك اختبار الأرض الني تصلح لذلك التوع من ~~الأشجار التي يراد غراستها فيها [بحيث] تعمر عمارة حيدة مرات في ثرى ~~طيب، وينقى ما فيها من عشب وغيره(1). وكلما اكثر من عمارةا كان ~~ذلك أحسن، ولتعمق لذلك، فهو أفضل وأبقى للثرى فيه، وتعسدل إن ~~كانت أرض سقي، وبعد ذلك ثغرس فيها الأشجار. وللغراسة أوقات ~~تذكر سفي هذا المحمل إن شاء الله - فيما بعد. # وفي الفلاحة النبطية(2): ثختار المواضع التي هي مواضع التربة لنقل ~~الأشحار والنوى، ms151 ولتكن الأرض المستريحة من الزرع، ولتكن مما لم ثفلح ~~هذه السنة -إن أمكن - وإلا فلتكن من الأرضين التي لم تفلح سنتين، ومما ~~لا يلحقها هبوب الرياح كثيرا. # (1) الفلاحة النبطية، ص978. # (2) اتظر آراء أنوحا وصردايا وطامثرى في الفلاحة النبطية، ص965-961. # 58 PageV00P000 ~~============================================================ ~~وينبغى (1) أن تكون الأرض التي ثخول إليها الغروس من موضع ~~تربتها مقاربة في الصفة(2) للأرضين التي ابتدئ زراعتها فيها، أو مثلها، ~~ولا تحول من أرض حيدة إلى أرض رديعة(2). # (1) الفلاحة النبطية: ص978. # (2) الفلاحة التبطية: مشاكلة ها أو قريية منها شديدة التقارب. # () الفلاحة التبطية: لا ينبغى أن يحول الغرس من موضع أحسود إلى موضع دون، فيصبح ~~كالصي الرضيع الذي يعتاد مرضعة حيدة فينتقل إلى أخرى رديية المزاج فاسدة اللسين، ~~فيقسد مزاجه ويلتات بدنه. (القلاحة النبطية، ص979). # وهذا القول ذكره ابن ححاج في (المقنع، ص39)، قال: يسبغى ألا تحول شسجرة مسن ~~موضع جيد وماء عذب إلى موضع رديه وأرض قحلة، وماء غير عذب ولا رواء: ~~587 PageV00P000 ~~============================================================ PageV00P000 ~~============================================================ ~~[الا... فصل [القايي) ~~[في أوقات غراسة الأشجار والملوخ والأوتاد] ~~في أوقات غراسة الأشجار والملوخ والغيون والأوتاد ~~من كتاب ابن حجاج (رحمه الله)(1): ~~قال سيداغوس(2). في البلاد الحارة، ينبغى آن يكون غرس ~~الأشحار في الخريف(3)، وحاصة إذا كان البلد قليل الماء، ليلحق الغروس ~~رطوبة أمطار(4) الخريف والشتاء والربيع. # وقد تغرس أيضا الغروس بعد انقلاب فصل البرد، ودثو الأغصان ~~من التفتح(5). وهلاك هذه الأشحار المغروسة الاكثار مسن اعتمارها ~~بالحرث المعمق المضموم الخطوط، لتتمسك الأرض بالارتواء المؤدع فيها. # (1) سقط هذا التص من كتاب ابن حجاج ~~(2) قول سيداغوس هو نفسه معناه منسوب لقسطوس في الفلاحة الرومية، ص184-183. # (3) الفلاحة الرومية: إذا فرس في الخريف كان أسرع نباتأ. # (4) الفلاحة الرومية: ليستقبل به أنداء الشتاء كله؛ فترمخ عروقه في الأرض حتى يأي الربيع ~~(5) الفلاحة الرومية (ص259)ة هناك من جعل أوان الغرس حينما تورق الأشحار وتخضر إلى ~~آخر شهر آذار قال ابن ححاج: الأرض لا تقبل زرعا في شدة البرد. # 589 PageV00P000 ~~============================================================ ~~وأما البلاد الباردة(1). فينبغي أن تكون الغراسة فيها بعد انكسار ~~حدة الشتاع وقلبها ms152 إذا قربت الأغصان من النضارة والفتح. # وإن شئت غرست في الخريف (2) لما يزغمون من قوة العروق في ~~هذا الفصل، ولأن الأرض تطيب لملاطفتها الشمس والقيظ بحرها، ولأن ~~البرد لم يجمدها، فهي هشة يعد متهيئة لقبول ما ألقي فيها، وهو عندهم ~~أحسن لذلك. # وقال يونيوس(3: إن أوقات الغرس تختلف على قسدر اخستلاف ~~البلدان والأمم، فإن بعض الناس يشير بأن ثغرس الغروس بعد القطاف (4) ~~إذا سقط الورق عن قضبان الكرم. # (1) الفلاحة الرومية (ص259): البلاد التي هي أشد بردا، والشتاء فيها أطول مذة يستقبلون ~~بالغرس آخر نيسان حين هيج ريح الدبور. # (2) قال قسطوس: رقد ايتدعت الغرس في تشرين الثاني، وفي غيره من شهور الخريف، فسانكر ~~ذلك من شهده، ولما رأوا عاقيته حمدوه. # وقد وحدت أفضل أوقات الغرس في الخريف؛ لاسيما في البلاد التى في مياهها قلة؛ لأن ما ~~يفرس في الخريف يستقبل أنداء الشتاء وأمطاره كلها؛ فترسخ عروقه في الأرض (الفلاحة ~~الرومية، ص759). # (3) هذا قول أبوليوس في المقتع، ص 21، قال: أفضل غرس الكروم حين يقطف العنب. وقوله ~~أيضا ذكره أبو الخير الاشبيلي، ص23. # (4) قال انطرليوس: تنصب الكروم في الأرض المالحة بعد القطف. (المقنع، ص21)، وفلاحسة ~~أبي الخير، ص 23. # 5 PageV00P000 ~~============================================================ ~~ومن الناس من يغرس في أول الربيع(1)، وييتدئون في ذلك، في ~~سبعة أيام من شباط. # والأحود أن تغرس المواضع المرتفعة اليابسة الضتعيفة، بعد القطاف، ~~وأن تغرس المواضع السهلة والقريية من السهلة في أول الربيع؛ أول يوم من ~~آذار. # لوأن تغرس المواضع الثدئة في آخر الأوقات. # وأما الأرض (2) المالحة فينبغى أن تغرس بعد القطاف؛ ذلك أن ~~الأمطار القي تقع عليها بعد ذلك تغسل الردىء الذي في هذه الأرض. # ال وعندما تعمر هذه الأرض ينبغي أن ثلقي عند ساق الغرس زئل ~~البقر(3)، ذلك أن هذا يذهب الملوحة. # (1) قال مكقراطيس: تغرس الكروم في آيار، ومنهم من يفرسه حين ينضر الشحر، ومنهم مسن ~~يفرسه حين قطاف الكروم (المقنع، ص21)، وفلاحة أبي الخير، ص23. # وقال قسطوس: متهم من يرى أوان الغرس حينما تورق الأشحار وتخمضر إلى آخر شهر ~~آفار. ms153 (الفلاحة الرومية، ص259) ~~(2) هذا قول أنطرليوس (المقنع، ص21)، و(كتاب الفلاحة لأيي الخير، ص23). # (3) قال ابن ححاج (ص21) ومن نصب في أرض ملحة فليلق مع النصبة الزبل (ولم يذ كر ~~أي الأزهال) ~~وقال أبو الخير الإشبيلي، ص 23: فليلق مع التصبة من زبل البقر... (الهر) مصحفة. # 54 PageV00P000 ~~============================================================ ~~ال وينبغى أن تمشق(1) الأرض الدسمة في الصيف؛ [حيث] تقع ~~الشمس عليها فتستنها، ثم تقع عليها الأمطار فتجعلها هشة سريعة إلى ~~قبول الغراس. # وأما الأرض الرقيقة(2) فليس ينبغى التقدم في حفرها، ذلك أن ~~حرارة الشمس تصيرها رمادية. # لكن ينبغي أن يكون حفرها وغرسها في وقت واحي، ويكسون ~~ال ذلك في الخريف، ذلك أن غرس هذه الأرض في مثل هذا الوقت نافع. # (1) المتحف وبأريس: تغير (التغبير للنبات، أما المشق فللأرض). # قال ابن حجاج: الأرض السمينة لا يتبغي أن يزيد حدها في عمق الحفر عن ~~ثلاثة أشبار (المقنع، ص 20). # وقال قسطوس (الفلاحة الرومية، ص135): لا تحفر أرضا لغرس كرم فوق ~~ثلاثة أشبار عمقأ في الأرض. # وقال (ص190) ينيغى أن يكون عمق ما يحقر للكرم في الأرض الجافة ضعف ~~ما يحفر له في الأرض الندية، لأن الأرض قد تتشقق تشققأ عميقا فيدخل حر ~~الشمس في تلك الشقوق. # (2) قال ينبوشاد: الأرض التي تسمى رقيقة ضعيفة، قليلة القوق، لذلك ينبغي أن ~~يقلل من كراها، وإن كربت مرة بعد أخرى تخلخلت فزاد ضعفها. الفلاحسة ~~النبطية، ص332. # 592 PageV00P000 ~~============================================================ ~~قال: ومن الناس من يرى أنه ينبغي في الجملة أن يكون الغرس في ~~المواضع الحارة في الخريف(1)، ويدا في ذلك من نصف تشرين الأول إلى ~~أول كانون الأول، ثم يتحئب من بعد هذا الغرس على كل حال إلى سبعة ~~(2) ~~أيام من شباط [حتىا يكون الدفء، فينبغي أن يدا بالغرس(1). # وأما في المواضع الشتوئة، لاسيما ما كان منها حبليا؛ فينبغي أن ~~يكون الغرس في آخر الربيع، لان هذه المواضع إن لم يسحن الهواء [فيها] ~~وتحول الغروس إليها لم تقو(3) على الإنبات، ولهذه العلة ينبغي أن تكون ~~الغروس في المواضع الحارة (أكثر ذلك) في وقت الخريف؛ ms154 لأن الغروس في ~~هذا الوقت لا ثسرغ في الإنبات، وثميل كلها إلى أن ثرسيل أصولا(5). # وأما في الربيع(5) فإن الهواء يكون حارا، ويسرع الزهر في اطراف ~~الغروس، قبل أن ترسيل أصولا، ويتبغى لنا أن نأخذ في الغرس من الساعة ~~(1) قال قسطوس: أفضل أوقات الغرس في الخريف، ولاسيما في البلاد التى في مياهها قلسة ~~(الفلاحة الررمية، ص259). # (2) قال قسطوس: البلاد الباردة ذات الشتاء الطويل يغرس الغرس فيها آحر نيسان، حيسث ~~ميج رياح الدبور (الفلاحة الرومية، ص259)، لأن الأرض لا تقبل زرعا عند شدة العرد ~~(المقتع، ص99). # () المتحف وباريس: لم تقوى. # (4) الشحر الذي يغرس في الحريف ترسخ عروقه في الأرض (الفلاحة الرومية، ص 259). # (5) منهم من يتصب الشحر في مارس والأرض ندية وعندما ينضر الشحر (المقتع، ص21، ~~وأبر الخير الإشبيلي، ص23). # 59 PageV00P000 ~~============================================================ ~~الثالثة من النهار إلى الساعة العاشرة(1)، ذلك أن الريساح تشتد في أول ~~النهار وفي آخره. # وينبغي أن تكون الأرض في وقت الغرس لا رطبة جدا وحلة، ولا ~~يابسة قحلة. # وقال أيضا (وقد ذكر غرس الزيتون(2). # قد قلنا في مواضع كثيرة أخرى ينبغى أن تكون الأرض التي ثغرس ~~فيها الغروس حارة رطبة(2)، فإئه إن عدمت الأرض أحد هذين الشيئين لم ~~يكن ثمر(4) الغروس تاما؛، ولهذا ينبغى أن تغرس الغروس إما في وقت ~~الربيع، وإما في وقت الخريف، وذلك أن الأرض تكون حارة لحر الشمس ~~في وقت الخريف، وتكون رطبة من الأمطار الخريفية، وتكون في الأرض ~~حرارة ورطوبة من اعتدال مزاج الهواء في ذلك الوقت(5). # (1) المقبع، ص22: الشبر لا ينصب ولا يزبر إلا بعد ساعة من التهار إلى عشر ماعات لأن ~~الرياح تيج في أول النهار وآخره، ~~(2) هذا قول يونيوس في المقتح، ص85. # (3) المقتع: لينه رطبة (ص85)، والصماء الندية (ص47). # (4) المقنع: شحرة الزيتون تحمل في مثل هذه الأرض فمرة كبيرة دسمة كثيرة الزيت. # (5) قال يرنيوس: الهواء الموافق لشحر الزيتون هو اهواء الحار اليايس، مثل بلاد موس ومسا ~~اتصل ها من بلاد الشام (المقتع، ص88). # 594 PageV00P000 ~~============================================================ ~~ال وفي وقت الربيع(1) تبتدى تسخن؛ وذلك إنه ms155 حيهذ ينقطع السبرد ~~الذي يصير إليها من السماع وتنشف الشمس من الأرض أكثر الماء الذي ~~فيها، فترفعة، فتنتج الأرض الغروس بعد نقصان رطوبتها، وابتداء حرارقا. # والوقت الخريفي (4) أحود من غيره للغروس، فينبغى أن تغرس ~~الغروس في هذا الوقت حين تقع الأمطار((3)، وذلك بعد غيبوبة الثريا إلى ~~أن يشتد البرد، ثم يمسك عن الغرس إلى ابتداء الربيع قبل ثضؤر الأوراق، ~~وانفتاح الأغصان، لأن الزمان سمن انقلاب الوقت الشتوي إلى ابتداء ~~الربيع - بارة حدا، ثم ييدا بالغرس ايضا من أول الربيع في الأيام التي تهب ~~فيها ريخ الجنوب، وتحتنب [الأيام] الي [تب](4) فيها ريخ الشمال. # ودال فسطرس (ومدا عز قوله (3. احأ اوان لترزى لري ~~ولاسيما في البلد الذي يقل ماؤه! فيصيب الغرس تذى الشتاء كله. وهذا ~~ما قد توافق عليه العلماء من الغرس في الخريف، ولا يأس يه في الربيع. # (1) قال يونيوس: ينبفي أن تغرس غروس الزيتون في أحد وقتين: إما الخريف، وإمسا الربيسع ~~(المقنع، ص96). # (2) قال يونيرس حرفا فحرفا في المقنع، ص96، وعلم لللاحة، ص19. # (3) المقنع: حين تقع الأمطار إلى أن يشتد البرد؛ فيمسك عن الغرس، إلى ابتداء الربيع، ثم ييتدأ ~~بالغرس ~~(4) الزيادة من المقنع ~~(5) قول قسطوس في الفلاحة الرومية حرفا فحرفا، ص183، وقوله مكرر في القلاحة الررمية، ~~ص259 أيضا. # 95 PageV00P000 ~~============================================================ ~~ويقول قسطوس(1) : قد ابتدعت الغرس في الخريف في سائر ~~الأراضي، فحمدت ذلك الراي، واقتدى غيري [به] فاغتبطوا بذلك. # والعلماء يختارون من ذلك غرس الخريف على غرس الربيع؛ لأن ~~زيادة بعض الشحر في أعلاه، وزيادة بعضه في أسفله، وغرس الربيع زيادة ~~في أعلاهه وزيادة غرس الخريف في أصله وغروقه، فأحق أوان الغرس ما ~~كان زيادة في أصوله وعروقه(4). (انتهى قول قسطوس). # قال ابن حجاج (رحمه الله)(3): قهذا إجماغ من الحكماء الثلاثة(4) ~~المشاهير هذا العلم على أن غراسة الخريف أفضل، وقد اعتلوا يذلك بمسا ~~تقدم ذكره. # (1) قال قسطوس (الفلاحة الرومية، ص 9*2): وقد ابتدعت الغرس في تسشرين الثابي، وفي ~~غيره من شهور الخريف، فأنكر ذلك من شهده، ثم استحادوا عاقبته، فاقتدوا به. وقسأل ms156 ~~(ص144) قد ايتدعت الغرس في قريني (مردانة) في الخريف، قأنكر ذلك من شهدهه ثم ~~حدوا غبه وعاقبته، فاقتدوا به وقال أبو الخير (ص115) قال تسطوس: خرفت العسادة ~~في زمن وغرست الكرم في قريق في الخريف، فعحب الناس لذلك فكان أحسود غسرس ~~وأحمده. # (2) قال قسطوس: لأن ما يغرس في الخريف يستقبل أنداء الشتاء وامطاره كلها فترسخ عروقه ~~في الأرض، والقول حرفا فحرفا عند النابلسي، ص19. # (3) قوله في المفنع، ص 87 . # (4) الحكساء الثلائة الشار إليهم، هم: ديمقراطيس وقسطوس ريرنيرس ~~596 PageV00P000 ~~============================================================ ~~يسضين ~~ه ا ب ~~وقال مرسيتال الطبيب(1): ينبغي لكل شحرة وصفنا ذكرها ألا ~~تغرس في أيام باردة إلا في أيام الربيع في وقت إلحاقها مسن أول فيراير ~~(اتتهى قوله). # قال ابن حجاج (وحمه الله تعالى): فهذا خالف الرأي الأول كما ~~ترى بالترامه الفراسة فيى الربيع، وقول يونيوس() اغدل الاقوال عندى. # وفي القلاحة النبطية(3: إن الوقت المختص بغراسة الكروم مسن ~~مشرق الأرض إلى مغرها من أول فصل الربيع. # وقيل(4): إن الذى يغرس في الخريف يكون اكثر حملا من الذى ~~يعرس في الربيع. # ومن غيرها(5). الأشحار الي عوثها صلب؛ مثل: الزيتون، ~~والشاب، والبلوط، والفستق، والدردار ، وشبهها يغرس في فصل الشتاء. # (1) هو مرسينال الطنيسي، ورد ذكره في المقنع، ص123. # قال ابن ححاج، ص13: لا يشبغي أن يررع في أيام شده العرد بريح الشمال فإن الأرض ~~لا تقبل زرعا. # (2) قول بونيوس: يغرس الزيتون في الخريف أو الربيع، والوقث الخريفي أجسود من غيره ~~للغرس، ولا يتبغي الغرس عندما قحب ريح الشمال، وإذا اشتد البرد فيسسك عن الغرس ~~إلى ابتداء الربيع (المقنع، ص96). # (3) هذا قول أنوحا في الفلاحة النبطية، ص944، وهكذا قال آدمي أيضا. # (4) النابلسي، ص19. # (5) النابلسي، ص19. # 597 PageV00P000 ~~============================================================ ~~ال والمتوسطة منها في صلابة الغود(1)، مثل: شحر التين، والأعناب، ~~والتفاح، والسفرحل، والخوخ، والمشمش، وشبهها، فيغرس في أول فصل ~~الربيع، وليكن ذلك قبل فتحها وإيراقها(2). # 63 ~~وقيل(2: تغرس كل شحرة حين تتحدد بالفتح، وذلك من نحو ~~شهر يناير إلى (أول آذار، أو إلى عشرة تخلو منه](4)، إلا اللوز وشبهه ms157 تما ~~يبكر بالثوار فيغرس قبل ذلك. # ولا يغرس شحر بعد نضوره، وظهور ورقه(5) إلا الرمان خاصة؛ ~~فإنه إن غرس كذلك نحب، وقيل: إن غرس الاحاص والستين، وهو ~~كذلك لم يضرهما ذلك. # وقيل: إن فصل الخريف أفضل الفصول للغراسة، ثم فصل الشتاء، ~~الوإن الغراسة في أول فصل الربيع ودون ذلك، لأن فصل الحر يدخل على ~~النبت ويلحقه وهو أخضر رخص لم يشتد، فيفسده الحر، فإن خلص منه ~~أفسده البرد. # (1) النابلسي، ص19. # (1) انتهى التص من نسحة باريس التي سقطت منها الأرراق من ص69-94، والستمسة ممن ~~تسحة المتحف البريطاي ومن التسخة المطبوعة في مدريد. # (3) هذا قول كاماس التهرى فى القلاحة النبطية، ص944. # (4) هذا النص سقط من نسخة المتحف، ونسخة مدريد والزيادة من الغلاحة التبطية. # (5) النابلسي، ص19. # 598 PageV00P000 ~~============================================================ ~~وييكر بالغراسة في البلاد الحارة(1)، و[لا] يبكر هسا في البلاد ~~الباردة، وفي الأرض الباردة؛ لاسيما في المروج؛ لأن المسروج والأرض ~~الرطبة يالماء لا تصلح أن يغرس فيها شجر لا في الخريف، ولا في الشتاء ~~وإنما تصلح للغراسة بعد تضوب الماء منها، واعتدال البرد فيها، ولا يغرس ~~بعد الاستواء الربيعى (2) شيء من الأشحار في البئل، ~~وقيل(3: إن الأولى أن ثغرس الملوخ والعيون والأوتاد، والثوى في ~~فصل الشتاء (هذا في أرض البعل). # وأما على السقى(4) فتغرس الأشحار كلها في الفصول الثلاثة، ~~لاولاسيما في أول فصل الربيع، ولاسيما إذا قلعت بعروقها كلها أو ~~(1) الفلاحة النبطية: ص947، وقال قوتامي: وقت الغرس والزرع للكروم في البلدان ~~الحارة في تشرين الأول والثاني: ~~(2) قال قسطوس في الفلاحة الرومية (ص260): لأ ينيغي للشجر أن يغرس بعد استواء ~~الليل والنهار في الربيع، ولا قيل استوالهما في الخريف. # وقال أبو الخير الإشبيلي (ص 115): أجود الأوقات لغرس الكرم في اليعول والسقي ~~من أول شهر نوفسبر إل آخر يناير، فهذا الغرس محمود سريع الاتبعاث، مضمون ~~اللقح ~~(3) قال النابلسي (علم الملاحة، ص19-، 2) لا يعرس شيء من الأشجار البعل بعد ~~الاستواء الربيعى. وهلاك الأشجار سقيها في الصيف. # (4) اين بصال، كتاب الفلاحة، ص39؛ قال: لأن الماء في فصل الشتاء يحرك الخضر ms158 ~~بدفته ورطوبته، وفي الخريف والربيع فإن الخضر تصلح بالماء النافع صلاحا بينا. # 599 PageV00P000 ~~============================================================ ~~أكثرها، ويحرزات(1) من تراها، ولم يغقل عن سقيها. # قال ابو الخير الإشبيلي(3): أفضل الأهوية في بلدنا(2)، والرياح ~~ال ووقت الغراسة: الريح الغربية والغيم والرذاذ، ولا يغرس شيء منها يوم ~~مطر إلأ الزيتون خاصة. # وينبغى أن ثنقل(4) (الأيقال) الثانية من النوى والخبوب سولا بد- ~~إلى موضع آخر من موضعها الأول. # وقال ابو الخير الإشبيلي ايضا (2): رأيت حبة لوز صار منها ~~شحرة لوز، لم تنقل، فكانت بخيلة الحمل، ~~(1) جاعت هله الكلمة مكررة في كتاب ابن بصال ومصسحقة بأكثر مسن صورق هكذا: ~~جرزة- حوزة- حرزة، وخرزة... ونرحح أها جرزة: الخرمة من القت ونحسوه، وهتسا ~~حزمة مما يعلق يحذرر الشحرة من التراب والربل، وقد يصلح لها لفظ الحوزةه من حساز ~~الشيء: ضمه وملكه، والحوز: ما يحتازه الشحص لنفسه ويضمه إليه. # (2) قول أبي الخير أحل به كتابه المنشور. # (2) يقصد: إشبيلية. # (4) سماها ابن بصكال (ص4 7) تقلة وتقول وأنقال. ورصف طريقة نقل الأتقال إلى مواضعها ~~الجدبدة (ص4 7). # (5) سقط قوله من النسخة النشورة. PageV00P000 # ============================================================ ~~وقيل (1) : لا يغرس غرس كوم الجمعة، ولا يوم الأحد، وأتا الثوى ~~والحب والقضبان والأوتاد؛ فلغراسة كل نوع متها وقست يذكر في ~~الفصول الآتية بعد هذا (إن شاء الله تعالى). # (1) هذا القول ذكره عبد القني النابلسي، ص18، وقال: حربت كراهية ذلك: ~~201 PageV00P000 ~~============================================================ PageV00P000 ~~============================================================ ~~[الا... فصل [الثالث] ~~(وقت غراسة ثوى الأشجار] ~~قال ابن بصال(1) وغيره: الوقت العام للغراسة جميعها عنسدما ~~بچين اكلها وطعمها، وبعد استحكام نضجها- في شهر توفمبر، وديسمبر، ~~ويناير، وفبراير، وهو آخر مدة ذلك، وما يغرس بعد ذلك يسدرك نباته ~~الحر. فيفسده، ويحرقه البرذ أيضا. # وينبت اكثر النوى(4) في (مارس) والنوى التي حسرت العادة ~~بغراستها في بلدنا، مثل: الخوخ، والمشمش، واللوز، والجوز، والإحاص، ~~ال والزيتون، والخروب، والبندق، والصنوبر، والبلوط، والشاه بلوط(2)، ~~والميس(4)، والقراسيا(2)، والزعرور، والأزاذرخت(2)، والنحل، والغبيراء، ~~(4) ~~والفستق، والسرو، وما أشبه ذلك، ~~(1) ابن بحال، كتاب الفلاحة، ص65، ص74. # (2) المقنع، ص34. # (3) الشاهبلوط: المعروف ب(أبي فروة). # (4) الميس: هو اللوطس أو حباقا (بالسريانية) والحندقوق بالعربية. # (5) القراصيا والقراسيا والجراسيا سواءه وهو ms159 حب الملوك أو الكرز الأحمر: ~~(2) الأزادرخت (يالفار سية معناه: حر الشح) هو شحر اللبخ، والشيشعان (بالعربية). # 203 PageV00P000 ~~============================================================ ~~وصفة العمل في غراستها(1) أن يختار من النوى الحديث السسالم ~~الذي لم تلحقه آفة، وليكن من ثمر ناضج مأخوذ من شحرة معروفة ~~بكثرة الحمل، وطيب الطعم، ولا خير فيمن لم يكن كذلك منها. # قال أبو الخير الإشييلي(2): وليكن [النوى] من البطن الأول؛ وهو ~~أول ما يطيب من تلك الشحرة. ويغرس [النوى] في الأحسواض (2)، وفي ~~الظروف الكبار(4) الجدد من الفخار أيضا، وذلك ان ثقام له الأحواض في ~~الأرض التي تصلح لذلك (وقد تقدم ذكرها) ولتكن معمورة مكرمة ~~بالزبل البالي(6)، وتثرى بالماء(1)، ويغرس النوى صفوفا في حفر عميقة، ~~كل حفرة منها ثلثا شبر(1)، وأقل من ذلك قليلا، وذلك بحسب قوة ذلك ~~النوى وضعفه، ويرد عليه من ثراب وحه الأرض، ويكون بين [كل] نواة ~~وأحرى قدر ذراع، هذا فيما يثقل منها دون حررة(8) من ترابه، وأما مسا ~~(1) ابن بصال، ص91، وأضاف: أن يرحذ النوى من مختار الشمر ولم يمسه ملسح. النابلسسي ~~(ص20) قال: يختار التوى الجديد السليم من الآفة. # (2) سقط من كتابه، وذكره النابلسي، ص10. # (3) ابن بصال، ص 72-71. # (4) التابلسى: وأوعية الخزف الكبار الجنيدة. # (5) النابلسي: يطيب كل حوض يثلاثة قفف من الزبل القدعم الطيب. # (2) النابلسي: وتسقى بالماء، وكثرة الماء فلكه وتقطعه أكان صغيرا أو كسيرا. # (7) النابلسي: كل حفرة ثلاثة اشبار وبين حفرة وأخرى عشرون ذراعا. # (8) الجرزة: الضية أو الحزمة. # 604 PageV00P000 ~~============================================================ ~~ييقل منها بحرزة من ذلك الثراب فليباعد بينهما أكثر من ذلك البعد ~~(ويذكر ذلك فيما يأتي ذكره) ويسقى بعد ذلك بالماء، ولا تترك أرضه ~~تبيض دون سقي، حتى يثبت ويصير قدر الشبر أو اكثر(1). # (وسيأتي ذكر تدبيرها إلى أن تلحق بغيرها، وسنذكر غراسة النوى ~~في "الظروف"(") في الفصل الذي بعد هذا، إن شاء الله تعالى). # (1) ذكر هذا القول النابلسي أيضأ، ص20. # (4) الظروف: هي القصارى، وأواي الخزف، واوان الزجاج والفحار. # 05 PageV00P000 ~~============================================================ PageV00P000 ~~============================================================ ~~[الا... (فصل) [الرابع] ~~اغراسة حبوب الأشجار التى ليس لها نوى] ~~وأما غراسة الحبوب التي في ثمار ms160 الأشحار التي ليس لها نسوى؛ ~~مثل: السفرجل، والتفاح، والكمثرى، والريد، والأثرج، والنارئج، ~~والليمون، والريحان، والسرو، وعجم العنب، وحب التين، والفرصاد(1) ~~وشبه ذلك مما لثمرته حب، فيختار من هذه ما يوافق الصفات المذكورة ~~في اختيار النوى، وليكن من البطن الأول من بطون تلك الشحرة، وهو ~~الذي يطيب منها أولا، وثزرع حبوها في الشهور المذكورة(2) (في الفصل ~~السابق) ليدخل على نباها فصئل الحر وقد اشتد وقوي، وما يغرس منها، ~~ومن النوى في فصل الربيع يخاف على نباها أن يفسدة الحر والبرد في ~~فصليهما لرخوصتهما(3. # وصفة العمل في غراستها(4)، أن تغرس الحبوب المسأخوذة من ~~(1) الفرصادة التوت البلدي، ~~(2) بقصد: شهر توفمير ديسمر، ويناير وهبراير ~~(3) ابن بصتال: بحرقه البرد ويفسده لرخوسته وتنعمه. # (4) صفة العمل هذه ذكرها النابلسي في علم الملاحة، ص20. # 207 PageV00P000 ~~============================================================ ~~النوع الذي يراد غراسته منها في قصارى(1) أو ظروف(2) كبار شبهها، ~~خذي من فخار مثقوبة الأسفل، يجعل فيها من ثراب وحه الأرض الذي ~~يصلح، أو من أطيب أنواع الأرض مخلوطا بزئل طيب بال(3)، يذر أقسل ~~القليل منه على (أصلها] لأحل سقيها بالماء. # وتخفف زراعتها وعلى قدر ضعفها وقوكها يزاد في مقدار ما يزرغ ~~5. # من الضعيفة، لما يحدث من بطلان بعضها، ويقلل من القوية للأمن من ~~ذلك فيها. # وتعطى بقدر غلظ الثوب(4)، أو أكثر، من الزبل، يغرئل عليها، ~~وليكن غلظه عليها بقدر قوقا على تفاده إذا أنبتت، وضعفها عنسه، ~~ويحعل فوقه ويس(5) مقطع، أو حلفاء(2) كذلك؛ ليسترها عن تخفيف ~~(1) القصارى: جمع قصرية؛ وهي إناء من فخار قال النابلسي: هي قدور واسعة من فحار ~~تشقب من أسفلها. وقيل: أصلها القوصرة: وهو وعاء ثلتمر من قصب: ~~(2) الظروف: جمع ظرف، وهو وعاء من رجاج أو خحزفت أو فغار. # (3) التابلسي: زبل قديم سليم ابن بصال (ص78): ريل رقيق بال:. # (4) ابن بصال (ص78): زيل رقيق بال يلقى عليه الحصير، ويطرح عليه رمل رقيق نحو غلسظ ~~الثوس، ~~(5) الديس: هو النحيل، وقيل: هو حنس من الأعشاب المائية من الفصيلة السعدية تصتع مشسه ~~الحصر، ومنه ديس الحلفاء والسمار والسامان (عمدة الطبيب، ص6 ms161 30)، ~~(4) المتحف: خلقان (تصيف): ~~708 PageV00P000 ~~============================================================ ~~الهواء لها، وتسقى بالماء بعد ذلك على قطعة حصير حلفاء، وشبه ذلسك ~~لعلا ينتقل الحبث من موضع إلى آخر، وإن أمكن أن تسقى (قبل إنباها) ~~الماء رشا باليد فذلك أحسن. هكذا يعمل في الضعيف منها، وأضعفها ~~حبة السرو، وحب الريحان، والفرصاد وشبهها. # ويعمل مثل هذا في البذور الضعاف أيضا، مثل الأخباق(1) وشبهها ~~بحسب قوقا ولطفها يكون وحه العمل في التلطف ها، وتتعاهد بالسقي ~~بالماء(2) حى تتبت، وفي استقبال فصل الشتاء يخفف عليها السقي، وإن ~~توالت عليها الأمطار قطع عنها السقى؛ لأن الأمطار تغذيها. # ويخفف عنها السقي(3) أيضا في استقبال فصل الحر؛ لتشتد، ويقل ~~1 ~~(3) ~~ه(1) ~~إنعامها لأنها إن أدركها وهى رخصة أضر ها وإن رخصت(1) منه ~~أخرقها البرد. # رالصواب: حلفاء يريد حصيرا مصنوعا من حلقاء ليقي اليتور من حر الشمس وضوئها ~~المباشر والحلفاء من الأغلاث، قيل: هو النيس، وقيل: شبهه (عمدة الطبيب، ص220). # (1) الحبق: النعتع البري أو الريحان البري، والأحباق أنسواع: الحبق النبطى، والكرماي، ~~رالنهرى، والصعتري، وحبق الشيوخ، والبرى والبستاني وحبق الراعى وحبق البقر وحبق ~~التمساح. # (2) النابلي: يخلط بزبل قلتم ويسقى بالماء على حصير وشبهه لثلا يجرف الماء الحب، وإن ~~أمكن الرش باليد فهو أحسن ~~(3) اهن بصال (ص74): تسقى مرتين أو ثلاثا إلى أن يلحقها أمطار الخريف والشتاء، فيترك ~~709 PageV00P000 ~~============================================================ ~~ال وإن غرس النوى في القصارى والظروف المذكورة، فيعمل فيها ~~مثلما ذكرتا في غراستها بالأخواض، وإن غطت بالرمل فحسن ~~(1) المتحف: خلمت (تصسحين) والصواب: رخصت: آي نعست وغضرت ~~21 PageV00P000 ~~============================================================ ~~[السا... (فصل) [الخامس] ~~(غروس القصارى والظروف ~~ولا ثثرك [الغروس] في القصارى اكثر من عام(1)، وتنقل منها إلى ~~أخواض ثربى فيها، وإن ثركت في "الظروف8 أكثر من ذلك ضعفت، ~~و كذلك إن ثقلت منها قبل ذلك فسدت، ولاسيما إن كانت مع ذلك لم ~~يصلب عودها، وتذهب غضرةا(2)، ثم تنقل من أحواض التربية إلى ~~المواضيع التي تعظم فيها. # قال ابن بصال(3: والنوى قد يدرك الشحرة الني يتحذ منسها، ~~سس ~~وتطعم بعد سبعة أعوام(4). # والتي تتخذ من الحب المذكور تدرك بعد ms162 أربعة أعوام، وينقل ما ~~أذرك منها بعد ثلاثة أعوام(5). # (1) النابلسي: عام، ابن بصال (ص20) من عامين. # (2) المتحف: حضرهما (تصحيف)، والصواب: غضرها، أي غضارها ونضارها ورخوصستها، ~~والغضرة والغضراء: الأرض الخضراء الطيبة، العذية الماء. # (3) ابن بصال، ص21-60. # (4) التابلسي (ص20): ما أصله من (القوى) تصحيف (التوى) يدرك بعد ستة أعوام ~~(5) التابلسي: ينقل ما يدرك ويتحذ من الحب بعد آربعة أعوام وما أصله من التوى فيعد سسستة ~~أعوام. # 211 PageV00P000 ~~============================================================ ~~وقال أبو الخير(1): لا ييقل شحر النارئج(2) حتى يبلغ قذر قامة ~~الإنسان، وإن ثقل(2)، وهو أقل منذ ذلك، بطل (وسوف نذكر تدبيرها ~~إلى أن تلحق [أيها] في فصل مفرد لذلك إن شاء الله تعالى، [وما ينبغي ~~لك فعله] إن أردت أن تعحل إطعامها، وتقرب فائدقا، بمشيئة الله تعالى) ~~ومن أحب الا ييعطل الأحواض التي يغرس النوى فيها، [يمكنه أنا ~~يزرع فيها من الخضر ما يخرج منها قبل أن ينبت النوى المغروس فيها، ~~وذلك مثل الكزبر وشبهه. # (1) قول أبي الخير الإشبيلي احل به كتابه المطبوع. # (2) النارنج: هو البرتقال، وقيل: هو (يوسف أفتدي) ~~(2) ابن بصال: يجعل النارنج في القصارى مدة عام، ثم ينقل إلى تصارى أحرى مطيبة بالربل ~~البارد الرطب قدر نصف الإصبع، ويسقى بالماء مرتين في الجمعة، ثم تفرغ القصرية الثانية ~~بعد عامين وتنقل إلى الكان الذي أعد لها لتررع قيه. والنارنج لا يتحذ غرسسه إلا مسن ~~زريعته (بنره) ولا يوحذ مته وتد ولا نامية ولا غير ذلك (ابن بصتال، ص82). # 212 PageV00P000 ~~============================================================ ~~[الا... (فصل) [السادس] ~~[غراسة الملوخ] ~~غراسة الملوخ(1) واختيار الأخسن منها ~~قال ابن حجاج (رحمه الله) في "المقنع(1) من كتابه (2): ~~أجمع الفلاحون على أنه يجب على من أخذ ملخا من شحرة، ~~وقطع وتدا أن لا ينزعه إلا من جهة الشرق، وناحية الجنوب، وتمن ~~ذكر (ذلك) "يونيوس) حيث قال: تنترع الأغصان من رأس الشحرة، ~~ومما هو في السنة الثانية من تباته(3)، ويؤحذ من حانب الشحرة الذي يلي ~~الجنوب أو الشرق فيغرس في الأرض. # وقال مرسينال(4): الملخ والوتد ينبغى أن يؤحذ مسن ناحية ~~الشرق(4) أو الجنوب، ولا ms163 يكونا أصلا من ناحية الشمال؛ لأن أحسن ~~(1) مليع الشيء وامتلخه: استله واحتذبه قبضا، والملوخ هي الأغصان الي تحذب بالأيدي من ~~الأشحار ثم تزرع. # (2) المقنع، ص20. # (3) قال رمقراطيس: تقطع القضبان للغرس من كرم متوسط؛ لا قديم ولا حديث (المقنسع، ~~ص19) والفلاحة الرومية، ص184. # (4) هو مرسمنال الطنيسي (وقد سبق ذكره). # (5) المتحف وباريس: ناحية الشمال (وهو سهر من المولف) ~~213 PageV00P000 ~~============================================================ ~~الملخ الذي يلي الشرق، ثم الذي يلي الجنوب، ثم الذي يلى الغرب، فأما ~~الذي يلي الشمال فلا خير فيه(1). # قال سوديون(2): وإذا ارذت ان تأحذ القرس من أي نوع شنت) ~~0 ~~أكان قطيعا (2) أو قليعا (4)، أو ملخا، أو وتدا، أو غرسا بأصله، فلا يؤخذ ~~إلا مما يلى الشمس، فهي تحده وتدبغة، وكلما أحرته الشمس كان ~~أحود، وذلك له دياغ، وهو أسرع تعلقا، وهو أيضا في شحرته أمرا ثمرة. # ومع هذا فالجذغ الغليظ المتقارب العقد، الجديد، خير من الظليل الأملس ~~السبط(2). # ولا تأخذ غرسا أبدا من ناحية الشمال، وما جاور الشمال؛ فإنه ~~ظليل، قليل الحمل، قليل التعلق. # (1) قال النابلسى تقلأ من ابن العوام (علم لللاحة ص20): الأغصان الصالحة للملخ ~~تاخذ من أشحار مزروعة من حهة الشرق أو الجنوب، وما كان من جحهة الشمال ~~قلا خير فيه. # (2) القتع: سوديوس (تصحيف) وتكرر ذكره في الفلاحة الرومية (ص128 186، ~~187) وسماه سوديون العالم وسوديون الفيلسوف. # (3) القطيع: المقطوع. # (4) مدريد: خليعا (تصحيف) الصواب؛ قليعا، أي: مقلوعا. ويجوز خليعا أي محلوعا. # (5) النابلسي (ص0 2): لا يتبغي أن يتحاوز عمر الأغصان السنتين، وأحسنها ما أخذ ~~من وسط الشحرة من جزئها الأعلى، ولا خير في أغصان الظل السبطة. # 214 PageV00P000 ~~============================================================ ~~وقال يويوس (1): ~~لا ينبغى أن تؤحذ الأغصان التي تنبت في ساق السشحرة؛ لكن ~~ينبغي أن ثؤخذ من أعلى الشحرة (2). # وقال سنولون (2:. # إئما كرهوا الناشئ في أصول الشحر؛ لأنه ظليل سبط، لم تديغه ~~الشمس بحرارةا الغريزئة وهو معهود(4) بالرطوبة، وإذا كان كذلك لم ~~يكد يعلق. # (1) قول يونيوس في المقنع، ص19، قال: لا تأحذ من أعلى الجفنة ولا من أسفلها، ~~ولا مما يثيت في أصلها، ولكن من وسطها ms164 مما لا ن من الزرجون وتقاربست ~~عقده، والجاسي من الزرحون لا خير فيه. وهذا قول مكرر أيضا في القلاحة ~~الرومية، ص184 ~~(2) قول يونيوس محرف عن أصله، لأنه قال: لا يوحذ من أعلى الشحرة ولا من ~~أسفلها، ولكن من وسطها (المقنع، ص19). # وقال يونيوس في موضع آخر من المقنع (ص92 -93) ما يدعم الرأي السدي ~~ذكره اين العوام: لا ينبغى أن توخذ الأغصان الي تنيت في ساق الشحرة، ~~ولكن ينبغي أن تؤحذ من أعلى الشجحرة. # (3) سولون: ورد ذكره في المقنع مرتين (ص89، ص123). وسقط قولسه مسمن ~~المقنع ومن الفلاحة الرومية. # 4) المتحف: معمورة (تصحيف): ~~215 PageV00P000 ~~============================================================ ~~قال: وزعم قوم من الفلأحين أنه (1) يكون قليل الثمر، ضعيف ~~الحمل؛ لأثه في أصل نشبه(2) من مادة الرطوبة عليها أغلب، والحرارة فيها ~~عيفه. # قال سوديون: وأنا أقول: أما أن يكون بعد أن يعلق قليل الحمل ~~فباطل، لأنه إذا غرس وعلق فقد بسرز إلى الشمس، وتمكنست منه ~~حرارائها(3)، فأوقدت الحرارة الغريزئة فيه، فقوي وأوقر. # وإنما كره منه قلة علوقه حاصة؛ لضعف حرارته، وأن رطوبته غير ~~مستوفاة النضج. # ل وقد تقدم [ذكر] الأشحار التي تنجب ملوحا من غيرها. # وفي احتيار الأغصان للغراسة(4): ~~يكتار للغراسة من الأغصان الغلاظ (5) اليانعة، مما قد أطعم منها ~~(1) يقصد: الناشئ من الأغصان في أصول الشحر. # (2) عبارة المؤلف ملتوية، وهو يقصد: أن القصن الناشئ قليل الثمر، ضعيف الحمل، لأنه ~~ناشب في أصل حرارته ضعيفة ورطوبته غالبة. # () المتحف: وتكنت من حرارته (تصحيف) ~~(4) يختار من أغصان الكرمة ابن ست سنين لا العتيق ولا المحدث وما تقاريت كعوهه وصغا ~~لحاؤه (المقنع، ص19-0 4)، وغروسن الزيتون: ينبغى أن تكرن ليتة صحيحة غير مبسشلقة ~~اللاء معتدلة الغلظ (المقنع ص884، 92) ~~(5) قال ابن ححاج: أن تكون معتدلة الغلظ. ابن بصال: غلظ الذراع. # 212 PageV00P000 ~~============================================================ ~~الجذع بكثرة العقد الملس(1، الجلدة، السالمة من الآفات، ولتكن الأشجار ~~المأحوذ ذلك منها اكثرها حملا، ولا سير في الغصن الستبط(1) السذى في ~~الظل، وإن أسرع في العلوق؛ فإنه يكون قليل الحمل(2) . # وليؤخذ من وسط ذروة(4) الشجرة، من أعلاها تعما، من ناحيسة ~~الشرق، ms165 فإن لم يكن ذلك فمن ناحية القبلة(5)، فإن لم يكن فمن تاحية ~~الغرب، ولا يوحذ من حهة "الحوف ((12) بوجه؛ لأته يكون قليل الحيل، ~~وان أثمر سقط ثمره قبل إدراكه. # وقيل مثل هذا في الذي يوخذ منه من جهة الغرب. # ل ووقت أحذ [للملوخ] من النهار بعد طلوع الشمس عليها، وتملخ ~~(1) و نيوس: أن تكون الأفصان ملسأ، ماحوذة من ساق عدثة، وقال قسطوس: ان تكون ~~مستويات ملسا معتدلات من شحرة تون اكلها كل عام، وقال دحقراطيس: أن تكون ~~ملسأ من ساق شابة (المقنع، ص 97) و(القلاحة الرومية، ص312). # (2) هو سبيط وسسبط وسبط. # (3) القول السابق كله ذكره النابلسي (ص20)، وبعضه في تلقنع (ص20). # (4) المشحف: دور (تصحيف) ~~(5) ناحية القبلة بالتسبة للمغاربة: الجنوبي الشرقي (ما بينهما). # (1) مقصد: حوف الشحرة: داخلها، وكان حقه بعد أن ذكر الاتحاهات أن يقول: لا حذ ~~من جهة (الشمال) فيطرد السياق. # 217 PageV00P000 ~~============================================================ ~~بالأيدي(1)، إن أمكن، وألا يقطع بحديد قاطع(2)، ويكون طول الملخ نحو ~~ذراعين، وإن زاد فلا بأس ~~وتوحذ الملوخ في الوقت الذي يتكامل فيه ماؤها، وممتلى منسه، ~~ال وتبتدى باللقاح، وظهور الثوار، وتغرس في الأخواض، وفي "الظروف" ~~أيضا، وتسقى. # ال وصفة العمل في غراسته(2) : أن يخفر لها في ارض يحوض خقر ~~قبورية(4)، يكون طولها أكبر من عرضها، وعمقها -إن كانت للتنقيل- ~~نخو شبرين(4)، وإن بقيت في مواضعها فأكثر من ذلك، وعلى قدر الملخ ~~في صغره وكيره، ~~(1) النابلسي (ص20): تملخ باليد بلحائها. # (2) قال قسطوس: لا يتبغي لشيء من الغرس أن تصيبه حديدة دون أن يأي عليه ~~عام (عامان) فإن ذلك يضره وينهب بقوته (الفلاحة الرومية، ص262)، ~~وقال ابن بصال: لا ينبغي أن يشمر الشحر بحديد ولا بغيره (كتاب الفلاحة، ~~ص92). # (3) أي: غراسة الملوخ، وهذا الوصف كرره اين بصال في كتابه اكثر من مرة ~~انظر: ص64، 65، 66، 67، 68، وص75 76، 77، وص88. # (4) أي: تشبه القبور. # (5) ابن بصال (ص64): عمق الحفرة ثلاثة أشبار، وكذلك (ص75). # 218 PageV00P000 ~~============================================================ ~~ويتسط فيها الملخ ممدودا (1)، ويقام طرفه مع كغب الخفرق وهو ~~عرضها، ويخرج من أعلاها على وحه الأرض قدر طول إصبع. # ويخلط تراب ms166 وحه الأرض بزئل طيب بال(2)، ويره عليها من ~~ذلك أقل من ملء الحفرة قليلا، ويدرس التراب بالأقدام درسا حسنا. # وقد لثرسن الملوخ على السشواقي(2) رعلى مثل هذه الصفة ~~المتقدمة). وقد يعمل على الملوخ أيضا [في] أمهات السواقي؛ وذلك بأن ~~يعمل في الموضع الذي يراد أن تغمل فيه الساقية، حوض واسع على قدر ~~طول الساقية، أو على قدر كثرة الملوخ. وييسط في أسافل الملوخ، ويخرج ~~من اطرافلها فى حانى ذلك الخوض، نحو اصح من عتن كل ملخ منعا، م ~~يرد التراب فيه، ويذرس، وتعمل فيه الساقية، وتكون أعين الملوخ مثل ~~سطرين، كل واحده منهما في هدف الساقية، والماء يجري بيتهما (وسيأتي ~~ذكر كيفية العمل في غراستها في البعل، في باب غراسة الأشجار الكبار، ~~والبقل، وما هو تتميم لذلك، ولواحقه وأسيابه فيما بعد). # (1) ابن بصتال: يمد القضيب في قاع الحفرة، ويرقد بطولها، ويقام في حيهة الحفرة طول الكعب ~~إلى وحه الأرض، ويرد عليه التراب (كتاب الفلاحة، ص25). # (2) هذا فول ابن بصال. التابلسي: زبل قديع سليم ~~(3) النابلسي، ص. 2. # 119 PageV00P000 ~~============================================================ ~~ويجعل بين ملخ وآحر قدر ذراع في الحوض أو اكثر قليلا فيما ~~ينقل من الأشحار دون خرزة من ترابه، وما لا ينقل منها بجرزة يكسون ~~البعد بينهما أكثر (ونذ كره إن شاء الله، وكذلك نذكر مقدار البعد بينهما ~~إذا غرستا في البعل، وكذلك نذكر تدبير الملوخ إلى أن ثدرك إن شاء ~~الله تعالى-). # 2 PageV00P000 ~~============================================================ ~~[الا... (فصل) [السابع] ~~اغراسة عيون أغصان الأشجار ~~أما صفة العصل في غراسة الفيون من أغصان الأشحار، مثل: ~~عيون شحر التفاح، والتين، والعنب، والياسمين، وسائر الفواكه الكثيرة ~~الرطوبة، واختيار الأحود منها لذلك. # قال الحاج الفرناطي(1): يختار من غيون التفاح لذلك الملس ~~المثبعلة اكر انبعات (7) ومن شحر التين والعنب والياسمين المتقارية الققده ~~ويرتحى فيها سائر الصفات المذكورة في الملوخ ~~ورقت عراستها فيرابر ومارس، والعمل في ذلك معل العمل في ~~غراسة الملوخ والأوتاد في الأحواض، وفي الخطوط على السواقى (3 (وانظر ~~تدبيرها بعد هذا إن شاء الله تعالى). # (1) الحاج الغرناطي؛ هو أبو عبد ms167 الله، محمد ين مالك؛ المعروف بالتغنري نسبة إلى بلدة تغنر في ~~غرناطة، وقد يكنى بابن حمدون الإشبيلي، لإقامته زمنأ في إشبيلية، وله كتاب مشهور ني ~~الفلاحة اسمه: ازهر البستان ونزهة الآذهان(12 لا تزال مخطوطا. وقد أقاد مته ابن العوام ~~قوائد جلى ~~(2) ابن بصال (ص64): يقصد من التفاح إلى القضيب المعقد، وهو أحسن من الأسيط ~~(3) انظر وصف ذلك وتفصيلاته، وصفة التكابيس الي تتخذ في قنوات السواقي (ابن بصال، ~~ص87). # 221 PageV00P000 ~~============================================================ PageV00P000 ~~============================================================ ~~[الا... (فصل) [الثامن] ~~[غراسة الأوتاد والملوخ أيضا] ~~واقا هراسة الأوتاد والملوخ ايضا، واختيار الاخود منها، ~~والاحسن لالك من كاب ابن ححاج (رحمه الم (قال ا (1) ان اللعز ~~الختث الذى هر فى السنه الناينه من نفقه هو البى بعلع العاذ له ~~ويصلح للوتد ما كان لسنتين أو ثلاث للرطوبة التي فيها، فإنه إذا ~~وضيع في الأرض قريبا من وجهها علق سريعا . وإن اثفق أن يوخذ الغصن ~~الحدث كاملا فلا يليق التعميق له، وإقراره في موضيعه دون أن يتقل منه. # والوتد القصير يسرع نباته وتشؤه، والوتد الكبير لا يدفع دفعا (هذا قول ~~سولون(2). # سو بعرى اسد راه تا ~~في اللوخ سوى انا يكون فلظها نحو فلظ الدراع إلى قذر غلظ الرح، ~~(1) قوله في المقنع، ص97، والفلاحة الرومية ص 312. قيل: من ساق محدثة، وقيل: سساقى ~~(2) قال سولون: ينبغي أن تتحذ أو تاد الزيتون قصارا في المواضع الجبلية والربى العالية، وتتخذ ~~في السهل أكبر كثيرا، لأن الأرض المتعالية يجتذب القرس فيها مادة أقل مسن الغرس في ~~الأرض السهلة (المقنع، ص 89). # (3) هذا القول ذكره النابلسي (ص21) ~~223 PageV00P000 ~~============================================================ ~~أو نصاب(1) القدوم. وطول الوتد من ذراع إلى أكثر من ذلك، ولا يقطع ~~بحديد قاطع(2)، ويتحفظ أن [لا] يتصدع قشرها(3) عند قطعها، وعند ~~بريها، وعند غراستها في الوقت المذكور قبل هذا. # وقيل(4): ثثرس أوتاد الثاريج(4) في الرمل(2). # وصفة العمل في غراستها في الاحواض وعلى السواقى (7: ان ~~يعمل وتد من عود بلوط، أو من خشب صلب مثله، يكون أطول قليلا ~~وأغلظ من الوتد الذي يغرس. ويضرب ذلك الوتد في الموضع ms168 الذي تريد ~~أن تغرس فيه الوتد المأخوذ من الشحرة حتى يفيب منه القدر الذي يراد ~~(1) النابلسي: يد القدوم. ابن بصال (ص79) طول الوتد نحو ذراع وغلظه نحو نصاب ~~القدوم. # (2) لا تشمر أغصان الأشحار بالحديد، لأنه يضرها ويفسدها اين بصال، ص62، والفلاحة ~~الرومية، ص262. # (3) قال يونيوس: ما كان من الغررس عتيقا مشقق اللحاء؛ فهو عسير التبات (المقتع، ص89). # وقال: ينبفي أن تكون الغروس صمحيحة سليمة غير مشققة اللحاء (المقيع، ص88): ~~(4) هذا القول ذكره النابلسيء ص21. # (5) النابلسى: النارنج والتوت والأترج والسفرحل والزيتون والجوز ~~(6) المتحف: الزيل ~~(7) ذكر ابن بصال (ص82) رأيا خالفا، قال: لا يوخذ من التارنج (البرتقال) وتد ولا ناميسة ~~ولا غير ذلك ولا يتخذ غرسه إلا من زريعته (بذره). # 124 PageV00P000 ~~============================================================ ~~أن يكون العمق له، ثم يخرج ذلك الوتد، ويعمل(1) في موضعه الوتد ~~الذي [يراد أن] يغرس، ويضرب قليلا، ويحعل حواليه في بقية التقب ~~تراب مغربل (4) أو رمل حتى يمتلى الخل (إن كان بينهما خلل) ويسنقى ~~بالماء، فإذا ثرك ذلك، أعيد التراب أو الرمل حتى لا يبقى هنساك خلل ~~بوج ~~ولتغرس الأوتاد صفوقا، وتحعل بين وتد وآخر القدر الذي ذكر ~~في اللوخ ونبغى أن يعترب على راس الوتد المذكور؛ ليتمكن في ~~الأرض، وتتحفظ الا ينشق، ولا يتصدع قشره(4، ولاسيما وتد الأثرج ~~وغيره. # صقة أخرى: ~~يخفر للأوتاد حفر في الأحواض أو على السواقي، تكون كل ~~حفرة منها قدر طول الوتد(4)، ويوقف الوتد الذى ثغرس في خفرته(5)، ~~(1) النابلسى: حت يغيب القدر الذي يراد حفرهه ثم يخرج وينسزل في مرضعه الوتسد الذى ~~براد غرسعه: ~~(2) النابلسي: تراب مزيل، أو زبل قدعم حق يمتلي الفراغ ~~(3) المقنع: أن يكون غير مشقق اللحاء (ص88، 92). # (4) اين بصال، ص79: طول الوتد قدر ذراع، وغلظه نحو تصاب القدوم. # (5) ابن بصال: يعمل للأوتاد احواض في الأرض الطيبة ليكون أسرع في إنياها. ريكون بسين ~~وتد وآحر: مقدار ثلاثة أشبار. # 225 PageV00P000 ~~============================================================ ~~وثرد عليه الثراب، ويدرس(1)، ويعمل في ذلك ما سوف تذكر في غراسة ~~اليقول والأشحار. ولتكن الأوتاد صفوفا، وبين وتد وآخر القدر المذكور ~~في الملوخ ms169 (في الفصل قبل هذا) . # (1) اين بصال: يدرس بالأرحل حق لا يكون هناك منقس. # 223 PageV00P000 ~~============================================================ ~~[الا... (فصل) [التاسع] ~~أغراسة القضبان: النوامى واللفاف واللواحق ~~وأما غراسة القضبان التى يسئى الثوامى(1) واللفاف (2) ~~واللواحق(3)، فينظر إليها، وما أمكن منها أن يقلع بعروقه، فيقلع ويغرس ~~في موضع آحر [من] الثربة، او في الموضع الذي يطعم فيه، إن صلح ~~لذلك فإن لم يمكن أن يقلع بعروقه، فيحتال حتى تصير له عروق، وذلك ~~(1) قسم ابن بصال الغراسة إلى ثلاثة أقسام: زراريع (بذون ونوامي، ونوى- والنامية مسن ~~الكرم: القضيب عليه العناقيد. والجمع: نوام، والمقصود هنا: القضبان سواء اكانت أو تادا ~~أو ملوخا أر أنقالا. # (2) اللفاف: هي قضبان الملوخ الي تغرس في الأحواض سطورا على اسستقامة واسستواع أو ~~تزرع على أمهات السواقي. وأصل اللفاقة: قشرة النبات التي تلتلف عليه. قال ابن بصال ~~(ص64): يعمد إلى قضيب التفاح المعقد غير السبط ثم يغرس ملوخحا في أحواض معدة ~~لها، وتغرس لقافأ على استواء واستقامة لتشرب الماء شربا معتدلا ربعد عامين تنقسل إلى ~~الأحواض، فيخرج اللحاء سريعا، وصارت لسه الأصول القدكة والفروع التابتسة ~~المستحكمة. # وقال في غراسة التين: يؤحذ من الشحرة المستحسنة قضيبا طوله شبر ونصف وفيه أجود ~~عبون شحرة التين وقت حري الماء في العود، ثم تغرس القضبان لفافا، وتقلع يعد عسامين ~~من تلك الأحواض، وتغرس في مغارسها الدائمة. # (3) اللواحق: ما ينبت في أصول الشحر كالفسائل والعحز قال قسطرس: رب غرس يكون ~~من اللواحق اليي تنبت في أصوله خيرا مما يغرس من بذره أو من تقله ومما يغرس مسن ~~لواحق الشحر التي تثبت من الأصول بالثقب والأوتاد: اللسوز والكمثرى والتفساح ~~والريتون... (الغلاحة الرومية، ص،261-26). # 227 PageV00P000 ~~============================================================ ~~بالعمل الذي تسمى "التغطيس"(1) أو بالعمل الذي يسئى ~~"الاسيسلاف"(2) وعلى حسب ما يصلح فيه. # (1) التغطيس والتكبيس: سبق شرحهما (اتظر: ابن بصال، ص78-77). # (3) الاستسلاف: سبق شرحه في الياب الخامس، الفصل الأول. # 128 PageV00P000 ~~============================================================ ~~[الا (فصل) [العاشر] ~~[التغطيس والتكبيس) ~~صيفة التقطيس، ويسعى التكبيس(1) أيضا ~~ينبغي أن يتقدم أولا فيختار من النباتات المذكورة أقواها وأطولها، ~~وأقومها، السالمة من الضر، وغيره من ms170 الآفات، ويتخير (2) منها ما وافسق ~~الصفة المذكورة في الملوخ، ويتحفظ ايضا أن يكون النبات من أصل ~~مركب؛ لأته لو كان حمالا جحيدا لم يركب، وكذلك الملوخ والعيون ~~والأوتاد يتوخى أن تكون من أشحار منجبة حمالة، وإن لم تكن كذلك، ~~احتاحت إلى التركيب. فالغراسة للحيد منها أولا؛ فإن كان لها عسروق ~~فتتقل ويحفر لكل قضيب منها (من أصل القضيب إلى الخارج عنه) خرق ~~يكون عمقه تحو شبرين ونصف، وطوله مثل طول القضيب، ويمال ~~القضيب برفق، ويمد فيه، ويخرج يسير من طرفه الذي فيه العين على ~~وجه الأرض مع كعب(3) ذلك الخرق، وهو عرضه، ولا يقطع القضيب ~~(1) التكبيس غير التغطيس، قال ابن بصال (كتاب الفلاحة، ص 77-78): التكبيس: ما هبط ~~من أعلى الدالية إلى الأرض، يمال القضيب مع حسد الدالية تحت الأرض، ويخرج طرفسه ~~في المكان المرحب، وهو ما يسمى حالياالترقيد. أما التغطيس: أن يحفر حول الداليية ~~وتغطس قضباها جميعا، وتخرج من كل الجهات. # (2) يختار من القضبان: اكثرها حملا، وأسلمها من الآفات، وأصحها من العاهسات، ويسيكن ~~القضيب اللمتقارب العيون، غير متشقق اللحاب من شحرة لا فتية ولا هرمة. # () كعب الحوض: عرضه. # 22 PageV00P000 ~~============================================================ ~~من الأصل، ويترك يتغذى منه(1)، ويرد عليه الثراب، ويدرس، وييقى ~~كذلك حتى تصير له غروق في ذلك الخرق، وحيعذ ينقل (إن شاء الله) ~~وئعمل هذا في كل قضيب رطب، يمكن ذلك فيه. # وإن كان ذلك القضيب من عتب، وكان في حفنه(2)، وأرذت أن ~~تمده إلى موضع يمكن أن تصيل إليه، فيعمل فيه مثلما تقدم. # وإن أحببت الإبقاء على الحفنة، وأن يتغذى القضيب منها ببعض ~~المادة التي كان يغتذي منها أولا، فاقليبه في الموضع الذي يتصل بسه في ~~الحفنة قليلا يسيرا، وحيعذ تمده في الخرق (3). # ال و أنحب ما يكون هذا في الفتي من الكررم في البعسل، وأما في ~~السقى [فتتحب] جميعها، وتسقى إلى انقضاء عام أو أزيد، ثم تحز بحديه ~~قاطع في موضع العمل حزا لطيفا، وبعد ثلاثة أعوام إلى حمسسة أغسوام ~~(بحسب ما يظهر من قوته) يفصل [القضيب] عن ms171 الحفتة، ويبقى يغتذي ~~(1) بترك حت مضي عليه عامان، فاذا تم له عامان اكتفى ينفسه واغتذى بعروقه الي صسارت ~~له، ثم تقطع التكابيس اليي تساق من أعلى الدالية. ابن يصال، ص78. # (2) الجفتة: هي الدالية. # (3) قال قسطوس: يصيح الغرس الحديث عند ذلك بمنزلة صى ترضعه ظثران بص تسدييهما:. # وهذا الغرس أسرع غرس الكروم إدراكا واطعامأ، واكثرها نزلا، فإذا أدرك هذا الغسرس ~~المحدث أقر في موضعه وقطع من أصرل الجفتة الأولى (القتع، ص 107)، والفلاحة ~~الرومية، ص:19. # 23 PageV00P000 ~~============================================================ ~~من غروقه، أو ينقل إن احتاج إلى ذلك، فإن قصر عن الوصول إلى ~~الموضع الذي يصلح أن يصل إليه، فتمده مرة أحرى في العام المقبل. # وهذا في العتب قد يطعم من عامه(1)، ووقت هذا العمل فيه قبل ~~أن يفتح عيونه، وإن غيل بعد ذلك، فلا بأس، وأما سائر الأشجار فيغمل ~~ذلك فيها في كل زمان؛ لأثها غير منفصلة عن أصولها. # قال الحاج الغرناطي(2): كبسيت (4) الريحان والياسمين في سموم ~~(2). س(3) ~~الصيف، وفي سموم(4) الشتاء فتحبا وأذركا. # قال: وبعض الأشحار ليس لها تبات(5)، فإن قطعت في أصلها على ~~ل وحه الأرض؛ لضر أصابها، أو هرم، أو لغير ذلك، يثبت في أصلها افرع ~~وقضيان، ويعمل فيها مثل العمل في النبات، من ذلك شحر النساريج(1) ~~وشيهه. # (1) الفلاحة الروميةة وهذا الغرس أسرع فرس الكروم إدراكا وإطعاما، وأكثره تزلا. # (2) قوله في كتابه التحطوط: "زهر البستان ونزهة الأذهان". # (3) سبق شرح التكبيس وهو المسمى حاليا "الترقيد". # (4) مسموم الصيف: الريح الحارة، والحر الذي يتفد في المسام. والجمع: سمائم وسموم السشتاء: ~~البرد الشديد، وهو استخدام حاص تفرد به الحاج الغرناطي ~~(5) المتحف ومذريد: تبات، ياريس: بعات. # (6) النارنج كلمة سنسكريتية تعي الرمان الأحمر، ويطلق في بلادتا على ما يسسمى يوسف ~~أفتدي أو البرتقال. # 231 PageV00P000 ~~============================================================ ~~صفة أخرى تشيه ما تقده: وذلك أن تعمد إلى قضيب رطب ~~مطعم، من شحرة كثيرة الحمل، طيبة المطعم، وليكن طويلا يلحق ~~بالأرض، وليكن قد حمع الصفات المذكورة في اختيار اللملوخ أو اكثرها، ~~فيربط في أعلاه شريط أو حبل قوي، ويمال [الغسصن] حستى ينحي، ~~ويلحق ms172 أعلاه الأرض، ويريط الحبل في وتد قوي؛ لئلا يقسوم(1) ذلك ~~الغصن قبل بلوغ المراد منه. # ويحفر لأعلاه حفرة طويلة عمق شبرين أو أكثر، ويمد أعسلاه ~~فيها، وئره عليه الثراب، ويدرس نعما على نحو ما تقدم في التكبيس ~~(وهذا نوع آخر مته) ويتعاهد الأصل والتكبيس بالسقي والتدبير إلى أن ~~يتقضي عام، فإن ظهر من نجبه وقوته ما يدل على أنه يغتذي من عروقه ~~الني صارت له في ذلك الحوض، ويستغنى عن الإمداد من أصله، فيفصل ~~بينهما بحديد قاطع، وإلا فيترك حتى يظهر ذلك رئتبين منه. # وبعد عام آخر(2) (ما بينه وبين قطع أصله) يحين نقله بقلع غروقه ~~بجرزة(4) من ثرابه -إن كان مما يحتاج إلى ذلك - والأشحار التي تحتاج إلى ~~حرزة هي الأشحار التي لا تسقط أوراقها، ثم تغرس في الموضع الذي ~~يصلح لها وتطعم فيه (إن شاء الله تعالى). # (1) يقوم: ينتصب قبل آن تذهب عروقه في الأرض ~~(2) هذا الوصف ذكره اين بعيال، ص65. # (3) الجرزة: الضمة من التراب الذي يلتصق بالعررق عند قلع النقلة. # 23 PageV00P000 ~~============================================================ ~~وأنحب ما يكون هذا على السقي. وقد يتفق أن يعمل ذلك في ~~شحرة التين(1)، وقد يميل الغصن منها من تلقائه حى يسصير إلى الأرض، ~~فيعمل فيه مثلما تقدم، وكذلك قد يملخ غصن كبير مسن شجرة ~~مطعمة(1) ويبقى وهو متصول ها غير منفصل عنها، وتصل أطرافه إلى ~~الأرض، بتكبيس أغصانه على صيفة ما تقدم، فلا يزال يغتذي من الشحرة ~~يصير له عروق، فيستغي عنها، ويفصل بالقطع منها، وهذا أفضل ~~وأنحب من القضبان النابتة في أصول الشحر أو بمقربة منها؛ لأثها أسرغ ~~اطعاما. # وقد يكون [الغصن] قضيبا، أو قضبانا في أصل شحرة، أو علسى ~~بعد منها، لا يمكن تكبيسه بالعمل المذكور، فيجمع عليه الثراب، أو يثقل ~~إليه، ويكوم عليه منه كومة بقدر ما ينبت له فيها غروق، ويتعاهذ بالسقي ~~إلى أن يصير له غروق، ويعمل فيه مثلما تقدم. # وإن أدجل القضيب في ظرف فخار حديه على صفة العمل في ~~(الاستسلاف) ويملا بالثراب، ويتعاهد بالسقي إلى أن يصير له ms173 غروق، ~~فذلك حسن ~~(1) وصف اين بصمال تكبيس التين في كتابه (اثفلاحة، ص25). # (2) هذا الوصف ذكره ابن بصال، ص 77-78، وابن ححاج في المقنع، ص7 10، وفسطوس ~~في الفلاحة الرومية، ص.19. # 23 PageV00P000 ~~============================================================ ~~وما يسعى (الإقلراب،(1) و(التغطيس) (2) أيضا، يعمل في جفان (2) ~~العنب، وفي العرائش إذا شرفت(4)، وكذلك إذا كانت الكروم كثيرة ~~التركيب، وفيها موضع كبير فارغ تقرب منه حفنة أو غرس كثير؛ فيخفر ~~لذلك حفرة كبيرة على قدر ما يغيب فيها حرمها كله، ولتكن الحفرة عند ~~أصلها من الجهة الي يراد أن ثقلب إليها، ومن جهاها كلها إن أحتيج إلى ~~ذلك ويحافظ على أصلها وعروقها الكبرى التي هي غمدقا، أن لا ~~تتقطع، ويحل التراب عنه، وعن سائر غروقها الكبار، وثخرق خروقا إلى ~~الجهات الني ثراد إخراج عروق [الجفتة] منها، ثم تقلب الجحفنة في تلك ~~الحفرة برفق دون أن تتقطع أو تغيب في الحفرة، وتخرج قضباها من ~~الجهات الفارغة الي تصلح لها، أو ما يعلق منها، ويقطع ما يستغن عنه ~~منها، ويرد التراب على ذلك كله، ويدرس ناعما على صفة العمل في ~~الغراسة(5). # (1) أصل الإقلاب من اقلب العنب: يس ظاهره فحول من مكان إلى آخر، او حفر عن أصله ~~وطيب بالزبل بوساطة اليقلب (فأس حديد تقلب ها الأرض كلزراعة)، ثم زبر بسالتراب ~~التاعم ~~(2) التقطيس: الترقيد. # (3) الحفنة: أصل الكرم، وشحرة العنب كلها، ومحموع قضباها. # 4) شرف شروفا: هرم وأسن ~~(5) الوصف السابق كله ذكره ابن بصيال، ص70-76، ويحمل معناه في المقتع، ص107، ~~والفلاحة الرومية، ص190. # 134 PageV00P000 ~~============================================================ ~~ولا تزال تلك القضيان تغتذي من الحفنة، والحفنة تغتذي من ~~عروقها، وتنمو تلك القضبان نموا كبيرا، وتطعم من عامها، وتسصير ~~جقانا(1) في مدة يسيرة. # وتعلو(2) تلك الحفتة بعد مدةي وكذلك العرائش. # وملاك أمرها أن يتحفظ من أن ثقطع، ولاسيما غروقها(2، ~~ال ويعمل ذلك قبل زثرها(4)، ووقت ذلك الوقت المعلوم للغراسة، وعمله في ~~الخريف أؤلى. # وكذلك يعمل في (العريش) يمد جسده(5) في خرق، وتمدد سائر ~~فروعه إلى الجهات الفارغة في خروق، ويخرج أطراف زرخوفا في ~~المواضع الت تصلح لها. # ويعمل فيها مثلما ms174 تقدم، فتيجب، ~~(() أي شحرة كاملة. # (2) المتحف: وتعفن (تصحيف). # (3) اين بصال، ص76: ويتحفظ في قلعها بأصولها. # (4) الزبر: أن فيل التراب في الحفرة على الجنور ~~(5) قال اين بصال (ص77): يحفر على الدوالي، ويكشف عن أصلها وعروقها، وتحلس الجفثة ~~في أسفل الحفرة، وقدد قضبافا عينا وشالا، ووراء وقداما، ما امتدت تلك القضبان، ~~وتخرج رؤوسها من الأماكن القارغة المرحبة، وتغطى بالتراب... الخ. # 23 PageV00P000 ~~============================================================ ~~لي: وإن أتشب(1) في المواضع القوية من جسدها يالثقب(1)، ~~قضبان العنب، قبل أن تغطى بالثراب، وأخرجحت أطرافها في المواضع التي ~~تصلح لذلك على صفة العمل في باب التركيب، فالزرجون ثتجب ~~(مشيئة الله تعالى) لأنها تكون مغروسة منشبة معا، وأنحب مسا تكون ~~للثشبة والمكبيسة وشبهها، إذا تعوهدت بالسقى بالماء، ويغمل هذا في ~~الخريف: ~~ولي : وإن ائدفن بعض العريش، وبقيت منسه مواضع معؤجة ~~ظاهرة، لم يقدر على دفنها، فتبقى كذلك، وثقطع بعد مدة(3 (إن شاء ~~الله تعالى). # (1) الإنشاب: من طراتق تركيب الغروس بين القشر واللحاء ~~من نشب في الشي ء؛ تشبا وتشوبا: علق. # (2) الثقب الخرق. والإنشاب بالثقب يجرى فى ساق الدالية المغطى بالتراب. # (3) قال ابن بصال (ص175) تعدل الصفوف لتكون على استواعه وما خرج من القضبان على ~~وحه الأرض نظر إليه، فإن كان طويلا او معوجا قطيع منه، وترك فيه ارتفاع عقدتين ~~23 PageV00P000 ~~============================================================ ~~[الا... (فصل) [الحادي عشر] ~~[الاسيسلاف ~~صفة العمل الذي يسمى "الاستسلاف" وهو عمل تكتر به ~~الأشجار، ويستعمل في جميعها، وشبيه ذلك ما تقدم في "التكبيس وذلك ~~أن تؤحذ (ظروف) حدد من فحار، مثل: القصارى(1)، والقدور الكبار ~~الواسعة الأفمام(2) وشبهها. # لويكون عددها مثل عدد الأغصان التي تريد أن تعمل فيها هذا ~~العمل. ويثقب في كل ظرف منها ثقبة(2) بقدر ما تدخل الزرجونة (4) او ~~غصن الريحان، أو الياسمين، أو الكمثرى، أو الأثرج، أو غير ذلك ممن ~~أنواع الشحر كلها. # ثم يعمد إلى الشحرة التي تريد الاستسلاف منهاء فإن كانست ~~شحرة فاكهة فيتخير منها من القضبان والغصون ما يوافق صفتها الصفة ~~(1) القصارى: جمع قصرية؛ وهي إتاء من فخار واسع الفم على هيئة القدور يسزرع ms175 قيها، ~~وأصلها القوصرة: وعاء للتمر من قصب. # (2) الأفمام: جمع فم، يستعمل لغير الانسان محازا. # (3) هي تقبة وثقبة سواع. # (4) الزرحونة: قضيب العنب، والزرحون قضياته، ~~1 PageV00P000 ~~============================================================ ~~المستحسنة المذكورة في الملوخ(1) حيثما كانت في أعلى الشحرة، أو في ~~ساقها، أو في أصلها. # وئنقى (2) ذلك العصن من الشعب إن كانت فيه، ويرد إلى عين ~~ال واحدة في أعلاه، ويدخل أعلاه في الثقبة من أسفل الظرف، ويخرج من ~~فمه، ويهبط الظرف فيه حتى يصل إلى مثبته أو إلى غصن يقف فيه، أو إلى ~~الحد الذي تريد من كمال ذلك القضيب وقصره. أو إلى الأرض إن كان ~~القضيب في شحرة مفردة، أو ذات شعب منبعثة من الأرض، ويعمل في ~~منتهاة إن كان لا يصيل إلى الأرض. # [ويوضع] تحت الظرف خلخال من خرق مفتولة أو حبل لينزل ~~الظرف عليه، إذا افتهى إليه، فإن لم ثطق الشحرة حمله، أو خفت أن ~~تحركه الرياح إن كان في موضع مرتفع عن الأرض، فيعمل تحته سرير من ~~الخشب، له أريع قوائم، أو كيفما تيسر. # ويجعل عليه ألواخ لتكون الظروف عليه. ويوثق الظرف فيه، ~~ل والأغصان التي تقرب منه بالرباط المحكم حتى لا تحركه الريح. # (1) الصفة للستحسنة في الملوخ: أن يكون القضيب كثير العقد، سليما من العاهسات ~~والأمراض، لا شقوق فيه.. بختار من وسط الشرة لا مسن أسفلها ولا أعلاهسا ولا ~~چوانيها ~~(2) التتقية: التشديب. # 138 PageV00P000 ~~============================================================ ~~ثم يضيق ذلك الثقب الذي ثقب في الظرف لإدخال الغصن فيه، ~~من داخله بأشقاق(1)، وحص، وثراب علك؛ لعلا يخرج منه الماء والثراب، ~~ثم يحعل في ذلك الظرف من التراب الطيب: تراب أرض طيبة، مخلوط ~~بزبل قدع طيب، أقل من ملئه (2) قليلأ لأجل سقيه بالماء، وتكون الغصون ~~.1(3) ~~في وسط ذلك الثراب، ويدرس(3) الثراب باليد، ويكبس تكبيسا (4) حيدا ~~معتدلا، وئروى بالماء العذب. # وإن كان الظرف في الأرض، وأمكن أن يدفن فيها، أو يكوم عليه ~~الثراب فذلك حسن. # ويتعاهد الأصل وذلك التراب الذي في الظرف بالسقي بالماء(5)، ~~ولا يترك ذلك التراب في الظرف أن يجف(1)، وتتوالى سقيهما مدة طويلة ms176 ~~حت ينبت لتلك الفررع المدخولة فيه غروق، ويصير تقله بعد وضي عام ~~واكثر، فإذا تيقن ذلك يقطع القضيب تحت الظرف برفق لئلا يتخلخل ~~(1) الأشقاق: صمغ شعرة الأشق، وتسمى: لزاق الذهب؛ لأنها تلحمه. # ومن الأشقاق: علك الكلخ وصمغ توشادري: ~~(1) مدريد: ميله (تصحيف) ~~(3) النابلسي: ويكبس التراب باليد، ~~(4) مدريد ويجلس تحليسأ (تصحيف) ~~(5) النابلسي، ص21. # (6) النايلسي: يترك خت يجف (فيه سقط). # 139 PageV00P000 ~~============================================================ ~~التراب الذى فيه، ويفصل عن أصله، وينقل بظرفه إلى حفسرة غراست ~~ويكسر الظرف برفق، ويتحفظ ألا(1) يتحلخل التراب الذي فيه. وثثرك ~~الثقلة(2) بتراها ذلك في خفرقا، وتغرس، وتسقى بالماء إثر غراستها. وهو:. # غرس مبارك وقلما يخيب. # ال وإن كان الظرف في الأرض، أو بتمقربة منها()، وهو إذا قطع: ~~الغصن(4) منه، وخلف(6) في موضعه من الأصل الباقي هناك قضيب أر: ~~قضبان، فإذا صار مثل الأول، فيعمل به مثلما تقدم(1). # ولا تزال ثكرر ذلك، حتى تصل من شحرة واحدة إلى ما تريد من ~~تكثيرها(2)، وإن كان ذلك الغصن في أعلى الشحرة أو في ساقها، أو في. # موضع لا يمكن دفن الظرف فيه، فلا يغفل عن شد الظرف، وربطه ~~بالأغصان المجاورة له، أو عمل سرير خشب (على نحو ما تقدم) خوفا من ~~أن تحركه الرياح، فيتخلخل التراب، فيفسده ذلك. # (1) المتحف ومدريد: أن يتخلحل، بإسقاط (لا). # (2) ابن بصمال: النقلة. مدريدة التبتة. # (3) للمتحف: منه. # (4) المتحف: الفرع به. # (5) للتحف: أحلف ~~(6) الفقرة السابقة مضطربة السياق، لم نتبين المراد منها. # (7) المتحف ومدريد: تكبيرها (تصحيف): ~~64 PageV00P000 ~~============================================================ ~~وكذلك لا تغفل عن سقيه، ولا يثرك ترابه يجف بوجه، مدة عام، ~~(13 ~~وأقل ذلك أن يسقى مرتين في الجمعة، في غير فصل الحر(1) . # ولا تغفل أن تتفقد الظرف من هبوب الريح؛ لعلا يتحرك الغصن ~~فيه، فإن كان ذلك فيرزم(4) التراب حوله تعما، وبعد عام يؤخذ ذلك ~~الغصن أسفل الظرف وقد لقح، وذلك دليل على أن الغصن قد نبت له ~~عروق في الظرف وتستبين فيه القوة لاجتذابه الغذاء من تسراب ذلسك ~~الظرف، بعروقه النابتة فيه. # ويتونخى عند إدخال الغصن في الثراب أن يجعل في داخل ms177 الظرف ~~من الأغصان الرقاق أو من العقد ما يتعجل فيه نبات العروق (إن شاء الله ~~تعالى) وإن قطعت هذه النقلة(3 الستسلفة من شحرقا بعد عامين، فحسن ~~أيضا. # ذكر نحو هذه الصفة قسطوس وغيره(4). # (1) التابلسي: في الشتاء يسقى مرة كل حمس عشرة بوما، ثم كل ثانية ايام وقال قسطوس ~~(ص 261): وملاك الغرس الا يغفل عن سقيه في الصيف. # (2) رزم التراب يرؤمه رزوما ورزاماء جمعه في مكان واحد وثبته بحيث لا يتحرك من مكانه. # (3) مدريد: البقلة (تصحيف) ابن بصال: النقلة. # (4) ذكر لحو هذه الصفة قسطرس في الفلاحة الرومية ص261-262، و لم يسذكر ~~الاستسلاف صراحة، ولم يسمه. وابن بصال في كتاب الفلاحة، ص68، 72، 71. وابن ~~ححاج في المقنع ص107. # 241 PageV00P000 ~~============================================================ ~~ووجة آخر في ذلك(1): إذا فصيل الغصن المستسلف من الشحرة، ~~وقد صار نقلة بعروق، فيعرس بظرفه، ولا يكسر الظرف، ولتكن الحفرة ~~التي يغرس فيها قبورية(2)، وثرقد(2) الظرف في الحفرة، وثرقد الثقلة فيه ~~مكبسة، ويقام أعلاها مع كعب(4) الحفرة، ويسرد عليهما الثراب(13، ~~ويدرس تعما، وتتعاهذ بالسقي. # ل وبعد عامين يكشف التراب عن الظرف، فتحد حسد الثقلة قد ~~تبت فيه غروق، واستغنت [النقلة] عن عروقها الني في الظرف، فتقطع ~~الثقلة برفق فوق فم الظرف بتحو أربع أصابع مضمونة، وتسقى من ساقها ~~مع ما في الظرف، ويخرج الظرف بما فيه من الخفرة، ويرد الثراب على ~~النقلة، ويدرس تعما، وثتعاهد بالسقي، ويترك أكثر ذلك الظرف في ~~الأرض، ويترك فمه على وحه الأرض مع بقية ساق النقلة فيه، ويتعاهد ~~بالسقي، فإنه يلقح. وينبت فيه نقلة ثانية، ويعمل ها مثلما تقدم، ثم يعاد ~~الظرف إلى الأرض فتثبت فيه تقلة ثالثة، وهكذا يكرر العمل المسذكور ~~حتى تصل في تكثير تلك الشجرة إلى المرغوب. # (1) ذكر هذا الوحه اين بصال، ص15، والنابلسي، ص21. # (2) قبورية: تشبه القبر. # (3) كانه يشير إلى مصطلح "الترقيد1 المستخدم في الوقت الحاضر. # (4) الكعب: هو جبهة الحفرة (ابن بصال، ص95). # (5) التابلسي: يجعل طرفه في كعب الحفرة ويترك اعلاه على وحه الأرض بطول إصبع (علسم ~~الملاحة، ص. 7). # 142 PageV00P000 ~~============================================================ ~~ويعمل ما ذكرناه من ms178 (التكييس)(1) أو (الإقلاب) (2) أو ~~(الاستسلاف) في جميع الأشحار على السقي، وفي البعل في الأرض ~~المدمنة(4)، وقس على هذا ما يشبهه تصيب (إن شاء الله تعالى) . # وإن علق على هذه الظروف إناء كبير مملوء بماء عذب، في أسفله ~~تقب لطيف، يسيل الماء منه تقطة بعد أخرى(1)، بقدر ما يتنسلدى ذلسك ~~التراب الذى في الظروف [حتى تصبح) فيه نداوة معتدلة، ويزاد الماء في ~~الإناء متى تقص. وذلك من أحسن ما يعمل في سقيه، وفي سقي التراكيب ~~(وسيأتي ذكره، وذكر ما يشبه هذا، إن شاء الله تعالى) . # (1) التكبيس: هو الترقيد، ومثله التغطيس، وقد ميق شرحه. # (2) الاقلاب: تغمير في ترية الشحرة إذا أصاها عارض مرضي أو يبس أغصان أو عاهة مسا، ~~يحفر عن أصلها، ويستبدل تراها، وتطيب بالزبل، وتسقى بالماء. # (3) الدمن: السماد المتلبد، والدمنة: للمزبلة وما سود الناس وتركوا من آثار، وما اختلط مسن ~~بعر وطين عند الحوض فتلبد، والأرض الدمنة: هى السوداء من الرماد والزيل. # (4) هذا ما يسمى اليوم: الري (بالتنقيط) وقد أشار إلى هذه النوع من السقي قسسطوس ~~(ص273)، قال: يعلق فوق الشحرة كوز الماء فيسيل منه نقطة تقطة، وقسال قسسطوس ~~(ص316): شحر الزيتون معطاش، وعند إضافة الزيتون يعلق على الشحرة (كوز المساء) ~~ويجعل فيه خرق أو تقب ما يلي وحه الأرض من شحرته. # 643 PageV00P000 ~~============================================================ PageV00P000 ~~============================================================ ~~[الا... (فصل) [الثابي عشر] ~~[تدبير النوى والحب والملوخ والأوتاد] ~~واما تدبير الثوى، والحب، والملسوخ، والغيون والأوتاد، ~~والأغصان المذكورة قبل هذا، وحفظها، والقيام عليها حتى تسدرك ~~وتكمل (إن شاء الله تعالى). # قال ابو الخير الإشيلى وغيره: ثسفى [الغررس]) إذا فرغ من ~~غراستها بالماء سقية روئق ولا تترك أرضها تبيض من قلة السسقي، بل ~~تسقى يوما، وتغب يوما، مدة ثمانية آيام، ثم تسقى بعد ذلك كل رابسع ~~يوم، حتى ثتم خمسة عشر يوما، ويظهر اللقح في الأوتاد، فتسسقى كل ~~ثامن يوم: ~~وإذا أدركت المطر الجود أمسك عن سقيها، وإذا أغبها (1) المطر ~~سقيت هكذا مدة الشتاء(1)، تسقى كل حمسة عشر يوما. # وبعد ذلك الفصل(3) تسقى كل ثامن يوم، ويزال العشب(4) ms179 ممن ~~(1) قبت الابل غبا: شربت يوما، وتركت يوما. أغب للماشية: ترك سقيها. # (() المتحف ومدريد: مدة الشتوة. # (3) يقصد: فصل الشتاء ~~(4) المتحف ومدريد: ويجود العشب من أصلها (وهو تصحيف) ~~645 PageV00P000 ~~============================================================ ~~أصلها في خلال ذلك، وتنقش(1) أرضها برفق، ولا يقرب النقش منها؛:: ~~ليلا يؤذي عروقها لضعفها، ولا يحرك التراب الذي يقرب منها. # وتسقى أرضها مت ابيض وجه تراها، وبعد أربعة أشهر من:: ~~4 ~~غراستها إذا لم يشك في علوقها وقوقا، تنقش نقشا جحيدا إذا كدا(41 ~~ثرابها، ثم تزئل ما تحتمل الزبل بأرواث ذوات الأربع، والرماد، وزئل ابن: ~~آدم أثلاثا، ويخلط ذلك مع تراها بالنقش؛ إلا أوتاد النارئج وأنواعسه،: ~~فتربل بزئل الآدمي(3) مفردا، يحلط بالئقش مع تراها، وتغبه ثمانية ايام، ثم: ~~تسقى بالماء، ثم يواظب ذلك بالعمارة والسقي. # وقد ذكر كل هذا، ونذكره أيضا في فصل غراسة كل نوع منها،: ~~ل وبذلك يكون صلاخها ونموها (إن شاء الله تعالى). # وأما أوتاد السفرحل والرمان وشبههما، فيغرس معهما في: ~~أحواضهما، قبل أن يطلع لقحهما من الخضر ما يحتاج إلى السقي الكثير،: ~~(1) النقش: الغمز بالمنقاش، وهو أدق من المشق: الحفر الخفيف من وجه الأرض: ~~(2) المتحف: طاب تراها. مدريد: كاب تراها (وكلاهما مصحف) الصواب (كدا تراها) من: ~~كذت الأرض كدوا: أبطأ تباقا، فهي كادية. وتحوز قراءته؛ (كبا تراهسا) يقسال: كبسا: ~~النبت: يبس، والكابي: التراب الذي لا يستقر على وحه الأرض، ~~(3) ابن بصال: النارنج يزيل يرماد الحمامات مخلوط بدم المعز أو دم ابن آدم الذي يؤحد ممن:: ~~الحاجم والفصد (كتاب الفلاحة، ص 82). # 746 PageV00P000 ~~============================================================ ~~مثل: بقل الباذنحان(1)، فهو موافق لها؛ لأنه يشحر على الوتد، ويصونه من ~~الشمس وقد تقدم أن (النوى) وشبهها يزرع في أحواضها الكزبرة، وما ~~يكون بقاؤه في الأرض مثل بقائها مما يخرج من الأرض مثل نبات ~~الثوى(2). # وأما قدر ما يصلح بما تقدم ذكره من السقى بالماء فيستقر، فذلك ~~يذكر (إن شاء الله) في فصول غراستها. # والأجود أن تغرس من النوى، والملوخ، والأوتاد، والعيون، ~~والقضبان في كل حفرة اثتان؛ فإن ختاب أحدهما، لم يخب الآخحر. # وأما أوتاد ms180 الرمان (3)؛ فيغرس منها ثلاثة أو اكثر في موضع واحد؟ # لأن المراد التفافها ليقل حملها؛ ولعلا تحرق الشمس حبها، إذا كانت ~~متباعدة بعضها عن يعض ~~(1) قال ابن بصال (ص92): ويوافق الوتد آن يزرع في أرضه، ما دام الوتد لم يطلع مشسل ~~الياذنحان لأنه يشحر على الوتد، ويصونه من الشسس ~~مدريد: بقل الباذنحان. # باريس: فقل ~~(2) يريد: الشحر الذي أصله نوى، ~~(3) قال ابن بصثال ص61: حكم غرس وتد الرمان خاصة أن تكون ثلاثة بحتمعة في موضسع ~~واحده غير مفترقة ويسد الخلل ين وتد ورتد بالرمل والريل: ~~247 PageV00P000 ~~============================================================ ~~(1) ~~وأوتاد الرمان والزيتون والسقرحل إن غرست متكبسة(1) لم ~~يضرها ذلك، وملوخها كذلك أيضا. وقيل: إن جميع الأشحار مثلها، ~~وئنقل جميع ما ذكر إذا أثرك، وصار لقلا(2)، وظهرت قوته، وذلك بعد ~~ثلاثة أعوام، إلى المواضع التي يطعم فيها. # وقد ذكر قبل هذا من صسفة العمسل في تدبير ذلسك في ~~(الترمدانات)(4) ما إذا نظر فيه مع ما ارتسم في هذا الفصل بلغ على قذر ~~الغاية (إن شاء الله تعالى). # (1) التكبيس: الترقيد والتغطيس ~~(2) التحف ومدريد: تفلا (تصحيف) والصواب: الثقلة: الشحرة تنقل من الأحسواض بعسد ~~سثتين أر ثلاث إذا نيتت حذورها واغتذت ينفسها، وأصبحت مستقلة والجمع النقل، ~~وهو ما كثرت أوراقه وفروعه على التشييه بتقل المكان: حجارته. # (2) الترمداثات عند اليونانيين: الأحواض التى تزرع فيها الأوتاد والملوخ ثم تنقل منها. # 248 PageV00P000 ~~============================================================ ~~[السا... (فصل) [الثالث عشر ~~أمقدار الحقر للغراسات ~~وأما مقدار الحفر للغراسات؛ فذلك يختلف قدر طسول الحفسرة، ~~وعرضها، وغمقها، بحسب المغروس فيها، وبحسب طبيعة الأرض، ~~والأولى تعميق الأرض لعلا يلحق عروق الغرس فيها اخترام (1) ~~الأرض [من] عمارها(2)، وتغيير الهواع ولئلا تسقط الريخ الشحرة ~~المغروسة فيها، ولاسيما إن كانت مما يغرس ليسقى في موضعه. # وأما الملوخ والأوتاد، وشبه ذلك مما لا يستقر في موضعه، وينقل ~~(إذا استحق إلى الموضع الذي يصلح له، ولاسيما ما يغرس على السقى ~~منها، لا يعمق حفرها، ليعطشها حر الشمس، فتقبل للماء قبولا حسنا، ~~وتتمو بذلك. # وأما الحفر لثقل(2) الزيتون، فكلما كانت أوسع وأعمق وأطول، ~~فذلك أجود. # (1) الاخترام: ms181 الشقب والشق والقطع والاسعصال والموت. # (2) المقصود: العمارة الجائرة واملحرث الذي يؤذي العروق. # (3) قال يرنيوس: يتبغي أن يكون عظم كل حفرة حسب طبيعة الأرض ويكون عمق الحفسرة ~~في الأرض المتعالية ذراعين وعرضها كذلك وفي الأرض السهلة اكثر من ذلك (المقنسع، ~~ص96). # 149 PageV00P000 ~~============================================================ ~~ويحفر قبل غراستها فيها بعام(1)، وتغرس تقل الزيتون فيها في العام ~~الثاني، ولي: حربته فصح. # وقيل: إن الأرض الرقيقة(2) ثعرس النقل في الحفر فيها في وقت ~~حفرها لئلا تذهب الشمس رطوبة تلك الأرض لضعفها. # وقيل(3: إن من أحب استعحال الغراسة في حفرة قبل تمام العام، ~~فيوقد فيها النار، ثم تترك إلى أن ينزل عليها الغيث فتروى، وثغرس بعد ~~ذلك. # وقال: وليكن عمق كل حفرة حخمسة أشبار، وبين كل حقرتين ستة أذرع. واسق الغسرس ~~كل يوم مرتين حمق يعلق (القنع، ص53) ~~(1) قال ابن ححاج (المقنع، ص53): ينبغي أن تحفر لغرس الزيتون حفرا وتتر كها "سنة" ~~مفتوحة لتصييها الرياح والشمس والأمطار فيطيب تراها. وقال (ص42): والأحرد آن ~~تحفو الحفر قبل الغرس بستة. وقال فسطوس (الفلاحة الرومية، ص312)، تحفسر حفسد ~~الزيتون وتترك على حالها منة لكي يصيبها الريح والحر لتحف. # (2) قال قسطوس: قد يغرس شجر الزيتون في الأرض الرقيقة الطيبة، وأحود مواضسع غسرس ~~الزيتون الأرض الصماء الجرداء (المقنع، ص 86) ~~وقال يونيوس: ينيغي آن تصير الغروس الني تكون في الأرض الرقيقة اكثر تقاربأ مسن ~~غيرها. قال ابن ححاج (ص91): الأرض الرقيقة تصير غروسها أضيق فرجا لأن زيتوفا ~~لا يعظم ولا يتدرح ~~(3) هذا القول لقسطوس في الفلاحة الرومية، ص312، قال: إذا رأيت أن مسدة سستة قسد ~~45 PageV00P000 ~~============================================================ ~~ولا يغرس غرس في خفرة خحالية من الزئل الطيب البالي، يخلط مع ~~تراب وجه الأرض، وئلقى على عروقها. # وفي الفلاحة النبطية"(1): ~~يعمق الحفر للغروس على قدر نزول حرارة الشمس في عمق تلك ~~الأرض: ~~وقيل(2): لعمق الحفرة لذلك قدر قدم واحدة في عرض شئر. # وقيل(3: قدر قدم ونصف في سعة أربع أصابع. # وقليل: ثعمق ثلاث أقدام في سعة أربع أصابع. # وقيل: إن التوسط في ذلك أن يعمق ثلاث ms182 أقدام تامة، وإن زاد ~~فنصف قدم، وإن تقص فنصف قدم. # (1) الفلاحة النيطية، ص 27. # (2) قال قسطوس (الفلاحة الرومية، ص312) عمق كل حفرة ثلاث أذرع أو ذراعين. # وقال بونيوس (المقنع، ص96): ينيغي أن يكون عمق الحفرة في الأرض المتعالية ذراعسين، ~~وعرضها كذلك، والأرض السهلة اكثر من ذلك. # (3) ابن يصال (ص20) يكون عمق الحفرة أربعة أشبار. # وقال النابلسي: عمق الحفرة في البلاد الحارة أربع أقدام وفي البلاد الباردة ثلاث أقدام ولا ~~يقل عن ذراع ونصبف. # 151 PageV00P000 ~~============================================================ ~~وقيل(1): تعمق الحفر في البلاد الحارة أربع أقدام، وفي السبلاد ~~الباردة ثلاث أقدام، وهي البلاد اليي ينزل فيها التلج. # وفي "الفلاحة التبطية"(2) أيضا: تنزل السشمس في الأرض ~~المتخلخلة(3) إلى عمق اكثر مما تنزل في الأرض المادرة(4)، وكذلك في ~~الأرض التي هي الين وأرق منها. # والأرض المتشققة تصل حرارة الشمس من غمقها إلى حمس أقدام. # والأرض السليمة من الشقاق(5) تنزل الشمس فيها إلى ثلاث ~~أقدام، وإلى زيادة تصف قدم. # (1) هذا القول ذكره التابلسي، وقد سبقت الإشارة إليه في الحاشية اليي سبقت هذه. # (2) بعض قول قوتامي في الفلاحة التبعطية، ص 317، وص 336. # (3) الأرض المتحلخلة إما طبعا فيها أر يخالطها تقل الماء الكدر، أو يسقط عليها الثلج فيغطيها ~~وعندما يتحسر عنها تتلخل (الفلاحة النيطية، ص336). # (4) المتحف: الماررة. منريد: الماردة (وكلاها تصحيف) ~~ونرحح أن تقرأء المادرة: القي فيها مدر، وهو الطين اللزج المتماسك، والقطعة مته مدرة. # وسكان القرى يطلق عليهم أهل المدر لأهم ييتون بيوةم من الطسين المخلوط يالتين ~~والربل ~~(5) الشقاق تشقق رحه الأرض، وهر ظهور الصدوع فيها. # 25 PageV00P000 ~~============================================================ ~~وقيل(1): يعمق الحفر في جميع الأرضين نحو ذراع ونصف. # (ويأيي في الباب السادس المتصل هذا تتميم لما تقدم، وييان ما ~~أشكل وأبهم، وإن كان في ذلك تكرار فهو لزيادة فائدة، ولسياقه كلام ~~متصل به، وسوف نذكر في فصل غراسة كل شحرة قدر خفرقا، ووجه ~~العمل فيها). # (1) قال بونيوس: ينبفن آن يكون عمق كل حفرة على قدر طبيعة الأرض، ويغلب أن يكسون ~~عمق حفرة شحرة الزيتون حمسة أشبار (القيع، ص54، ص92). # وقال قسطوس (القلاحة ms183 الرومية، ص190-191): لست أرى أن يكون عمق الحفرة ~~دون ذراعين لأن الأرض قد تتشقق تشققا عميقا فيدحل حر الشمس من تلك الشقوق ~~ويبلق قعر الحقرة. # 653 PageV00P000 ~~============================================================ ms184