######OpenITI# #META# Origin: converted with Kraken (ocr model: 12-24-2021_ArabPersGeneralized.mlmodel, segmentation model: DEFAULT) #META# Date: 2022-02-16 #META#Header#End# # البكنبلة ~~القليضلة ~~كتاب البداية من الكفاية فى الهدابية ~~فى اصول الدين ~~للخ الإمام نورالدين الصايونق ~~ق و دله ~~الدالتوونتح السر خليف ~~لتوراه الهدتفة مرجا معد كيميد دج ~~مد الانهاسفته يجامته اى سكنديت PageV00P001 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P002 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P003 ~~============================================================ ~~اهداعات20 ~~ع الله لية ~~استاط الفلسفة بأصاببه الإسقنريةا PageV00P004 ~~============================================================ ~~كتاب البداية منالكفاية فى الهدايية ~~فى اصولالدين ~~للشخ الإمام نورالدين الصتايون ~~ق و تدله ~~الد كتوروشتح السه غليف ~~وكتولاه النيدسة مربا معت كمد دج ~~مدر التى هسفته پهامتد ال كندى ~~ارالمهارلث بمطر PageV00P005 ~~============================================================ ~~مطبئه يدى بوى بوسو PageV00P006 ~~============================================================ ~~بماالحمااحم ~~ما ~~تسدير ~~يرجع عهدى بكتاب البداية للامام تور الدين الصابونى إلى عام 1991 ~~48r280 3022 عندما اختار لى الأستاذ آرثر جون آر برى 462ش6ه ~~مناظرات فخر الدين الرازى فى بلاد ماوراء الهر موضوعا لدراسة الدكتوراه ~~بجامعة كيمبردج ~~وقد تبين لى أن معظم مناظرات الرازى الكلامية قدجرت مع الصابونى، ~~وأن اسم الصابونى هو الاسم الوحيد الذى يتردد فى مناظرات الرازى مع ~~علماء بلاد ما وراء النهر فى مسائل علم الكلام . ولذلك كان من الضرورى ~~أن أتعرف على مدهب الصابونى حى يمكن أن أحدد موقف الرازى مته ~~فى المناظرات فحصلت على نسخة مصورة من كتاب البداية المخطوط بمكتية ~~الإسكوريال باسبانيا . وينتمى الصابونى فى المذهب إلى مدرسة أهل السنة ~~والحماعة من الماتريدية، ويعتبره الاتريدية علما من أعلام المذهب ويشهر ~~بيهم باسم نور الدين البخارى ، وهى البلدة الى تشأ بها وذاع فيها مذهبه، ~~والتقى فيها مع فخر الدين الرازى المتكلم الأشعرى حيث جرت بينهما ~~مناظرات فى بعض المسائل الكلامية الى وقع فيها الخلاف بين مدرسى أهل ~~السنة والحماعة من الأشعرية والماتريدية . # وعنلما كنت منتدبا للتدريس جامعة بيروت العربية عام 1968-1964. # تيسر لى الحصول على نسخة أخرى مصورة لكتساب البسداية المخطوط فى ~~توبنين بألانيا بمعاونة الدكتور فان اس كه اله" المستشرق الألانى النابه PageV00P007 ~~============================================================ ~~الذى التقيت به فى المعهد الآلمانى للبراسات الشرقية بييروت فعكفت على ~~تحقيق النص بالاعتماد على مخطوطتى الإسكوريال وتوبنجن . # ولا يفوتنى هنا أن أسجل شكرا خالصا للد كتور فان إس وللقأمين على ms01 ~~المعهد الألانى للدراسات الشرقية بييروت . # رمل الاسكتدرية 1929 ~~تال حليف PageV00P008 ~~============================================================ ~~قا ~~1- تحقيق النص ~~اعتمدت فى تحقيق النص على : ~~1- مخطوطة توبنجن بألمانيا، ~~هد ~~176142 316 .3 7111 ب ~~وهى مخطوطة ضمن مجاميع ، يبدأ النص من الورقة رقم 35 الى تحمل ~~على صفحتها الأولى العنوان الآتى : ~~"كتاب اليداية من الكفاية فى الهداية فى أصول الدين للشيخ الامام والحبر ~~الهسام تور الدين الصايونى البخارى نور الله مرقده وستا بماء الرضوان مشهده ~~كمنه وكرمه، تعم الكتاب هذا ~~وينهى النص عند الورقة رقم هه حيث تقسرأ عقب الدعاء الذى يختم ~~به المولف مصنفه عبارة الناسخ *تم بعون الله تعال وتوفيقه، صلى الله على ~~سيدتا محمد وآله أجمعين ... فى شهر ذى القعدة سنة ثمان وثلاثين ~~وسبعماية فهى اذن نسخة قديمة تسبيا، كتبت بعد وفاة المولف بحوال ~~قرن ونصف ، لأن الامام الصابونى توفى عام 80هه . # ويقع النص فى 2ه ورقة من الحجم الصغير، وعدد السطور فى كل صفحة ~~15 سطرا، مكتوب مخط تسخى واضح، وعلى هوامش بعض الصفحات PageV00P009 ~~============================================================ ~~تقييدات بعضها تصويبات وبعضها تعليقات وشروح من الناسخ: ~~2- مخطوطة الاسكوريال، مدريد قى آسباتيا ~~60 1 م/1 .اع 121 مد ابذاد1:1 امعط ~~وهى أيضا مخطوطة ضمن مجاميع ، تبدأ بورقة تحمل العنوان الآتى : ~~* كتاب البداية فى أصول الدين وشرح تلخيص المسمى بالمفتاح ~~وكتاب شرح تلخيص المسمى بالمفتاح هو الكتاب الذى يلى كتاب اليداية ~~فى المجمموعة. # وتحمل الورقة التالية على صفحتها الأولى العنوان الآتى : ~~" كتاب البداية من تصنيف الشيخ الأجل الزاهد، نور الحق والدين ، ~~ضياء الإسلام والمسلمين شمس الأئمة فى العالمين، قخر الملة ... أحمد بن ~~حمود بن آبى بكر الصابون البخارى، نور الله قبر، وبرد مضجعه 900 ~~أما النص فيبدأ ف ظهر هذه الورقة، وبنتهى عند الورقة 46 . ولا تحمل ~~هذه المخطوطة أى تاريخ لا فى بدايتها ولا فى نهايتها - وهى كا نحطوطة السابقة ~~ن حيث الحيم وعدد سطور كل صفحة، فحيمها صغير، وعدد السطور ~~فى كل صفحة 15 سطرا أيضا ، لكنها تختلف عن الخطوطة السابقة بكثرة ~~التقييدات على هوامشها ~~ولقد اتخذت ms02 مخطوطة توينجن أماسا لنشرت، لأن تاريخها معلوم ~~اورمزت إليها بحرف "م"، وقارتها بمخطوطة الاسكوريال الى ومزت ~~الها بحرف "د". # واستخدمت علامة - (ناقص) للدلالة على حذف الكلمة أو اسلحملة من ~~النص ، وأثبت فى بداية الفقرات الطويلة المحلوفة الرقم نفسه الذى يظهر فى ~~011 PageV00P010 ~~============================================================ ~~نهايتها ، للدلالة على حصر الفقرة المحلوفة ، وظهر الرقمان فى الهامش متبو عين ~~برمز النص ثم بعسلامة - الى استعملتها للدلالة على الحذف. أما أرقام ~~صفحات التص فتشير إلى أرقام صفحات مخطوطة توبتجن ~~وأنا مسئول عن اضافة كل الكلمات الى تظهر بين القوسين ()؛ ~~اذ رأيت أن إضافتها ضرورية لاستقامة المعسنى، كما أنى مسثول عن كال ~~علامات الترقيم. PageV00P011 # ============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P012 ~~============================================================ ~~2 - ترجمة المؤلف ~~لا تكاد نعرف شيئا من المصادر الى تترجم لحياة الإمام تور الدين ~~الصابوفى سوى اسمه وتاريخ وقاته وأنه صتف كتاب الهداية وكتاب اليداية ~~فى أصول الدين. # تقرأ فى الجواهر المضبية فى طبقات الحنفية لاين أبى الوفا القرشى الحنفى ~~المصرى المتوف عاع 775 1373 م وهو أول من ألف فى طبقات ~~الحنفية - فى ترحمة الصابونى " أحمد بن محمود بن بكر الصابونى أبومحمد محمد ~~الملقب نور الدين الإمام صاحب البداية فى أصول الدين ، توفى وقت صلاة ~~المغرب من ليلة الثلاثاء سادس عشر صفر سنة ثمانين وخمسمائة /(1184 م)، ~~ودفن عقيرة القضاة السبعة بيخارى، تفقه عليه شمس الأئمة محمد الكردرى ~~حهما الله *(1) ~~أما صاحب كتائب أعلام الأحيار من فقهاء مذهب التعمان الختار فيقول ~~فى ترجمة الصابونى : " الشيخ الأمام نور الدين أحمد بن محمود بن أبى بكر ~~الصابوفى صاحب الهداية فى أصول الدين، توفى وقت صلاة المغرب فى ليلة ~~الثلاثاء سادس صفر سنة ثمانين وخمسمائة، ودفن عقيرة القضاة السيعة* (2). # وجاء فى الطبقات السنية قى تراجم الحتفية لتقى الدين أحمد بن عبدالقادر ~~التيمى فى ترحمة الصابونى * أحمد بن محمود بن أبى بكر الصابوتى أبو محمد الملقب ~~نور الدين ، تفقه على شمس الأئمة الكردرى، وكانت وفاته وقت صلاة ~~(9) طبعة دائرة المعاوف النظامية بحيدر آباد يألحتد ، الطيعة الأولى 1332 * ~~(2) الكفوى، محود بن مليان الحنفى المتوق99 ms03 ~~خطوطة داوالكيب بالقا هرة ركم * تاريخ م PageV00P013 ~~============================================================ ~~المغرب ليلة السادس عشر صفر ستة ثمانين وخمسمائة، ودفن مقيرة القضياة ~~السبعة، وهو صاحب كتاب الكقاية فى أصول الدين، وله كتاب البداية فى ~~أصول الدين أيضا "(1) ~~أما رفيع الدين الشرواتى صاحب طبقات أصحاب الإمام الأعظم أبى ~~حنيفة النعمان فيضع الصابونى فى الطبقة الحادية عشرة، ولا يذكر لنا سوى ~~أن اسمه نور الدين الصابونى (2) . # هذا هو كل ما نعسرقه من مورخى الحنفية عن الإمام الصابونى ~~وليس يعنى هذا أن الإمام الصايونى لم يكن يستحق من عتاية المورخين أكثر ~~من مجرد ذكر اسمه وتاريخ وفاته وأسماء مصنفاته ، لكنها عادة الفها مورخو ~~الحتقية فى التاريخ لمشايخهم وأئمتهم . ففى ترجحمهم لحياة الإمام أبي متصور ~~الماتريدى إمامهم وشيخهم فى علم الكلام، ومؤسس المدرسة الماتريدية ~~لأهل السنة والحماعة فى بخارى وسمرقند وسائر ديار ما وراء النهر لا نظفر ~~بشيء أكثر مما نظفر به فى ترجمهم للامام الصايونى . # ولكنتا تعرف من مناظرات فخر الدين الرازى فى بلاد ما وراء الهر ~~مع الأحناف الماتريدية أن نور الدين الصابونى أو النور الصابونى - كما كان ~~بحب الرازى أن يسميه - قد تفقه فى علم الكلام على تبصرة الأدلة لأبى المعين ~~السفى المتوفى عام 508 ه - 1114 م ، وأن الصابونى كان يزعم - على حد ~~تعبير الرازى - أته متكلم القوم وأصوليهم، وأنه ناظر الرازى فى ثلاث مسائل ~~من أهم المسائل التى وقع فيها الخلاف بين الماتريدية والأشعرية فى علم الكلام ~~وهى مسألة الرؤية ومسألة التكوين والمكون ومسألة البقاء ، وأن أخا للصابونى ~~(1) طوطة دار الكشب بالقا هرة رقم * تاريج حلم ، الجلد الأول ~~ورقه 97 ~~(2) خطوطة دار الكتب بالقاهر رقم 43م تاريخ ، ورقة 3 . PageV00P014 # ============================================================ ~~استضاف الرازى وأصحابه فى داره حيث جرت بين الرازى والصابونى ~~المناظرة فى مسألة البقاء (1) . # تقرأفى المناظرة الخامسة اعتراف الصابونى يتفقهه فى علم الكلام على تبصرة ~~الأدلة لأبى المعين التسفى حيث يخاطب الرازى قائلا : "يا أسها الرجل، إنى ~~كنت قد قرأت كتاب تبصرة الأدلة لأبى المعين النسفى ، واعتقدت أنه لا مزيد ~~على ذلك الكتاب فى ms04 التحقيق والتدقيق .400(2) ~~وفى رأينا أن الصابونى على حق فى هذا الاعتقاد، فان كل من يقرا ~~التبصرة التسفية لا يسعه إلا أن يشارك الصابونى فى هذا الاعتقاد . وإذا كان ~~الامام أبو متصور الماتريدى - فى كتاب التوحيد - هو الذى جعل من عقيدة ~~الإمام أبى حنيفة علما وأصبح متكلمو الأحتاف فى بلاد ما وراء الهر ~~يلقبون بعد الماتريدى بالماتريدية، فان أبا المعين النسفى - فى تبصرته - قد ~~أسهم فى تدعيم المذهب الماتريدى وتقدمه بحيث نستطيع آن نعتبره بين ~~الماتريدية كالباقلانى أو الغزالى بين الأشعرية . # اذن فالصابونى قد تفقه فى علم الكلام على مصنفات ائمة المذهب الماتريدى ~~أما منزلته فى علم الكلام فيمكن أن نتبيها من مناظراته مع فخر الدين ~~الرازى . نقرا فى المتاظرة الثانية كان فى بلدة بخارى رجل يقال له النور ~~الصابونى رحمه الله، وكان يزعم أنه متكلم القوم وأصوليهم .400(3). # (1) متساظرات فخر الدين الرازى ص 16 -40، 22 26، غقيق ~~الد كتور خليف طبعة بيروت ، دار الشرق *196 ~~(2) المرجع السايق ص 24،23 ~~(3) الرجع السايق س*1 PageV00P015 ~~============================================================ ~~وييدو آن هذا الزعم كان له ما يبرره، فمن تاحية تجد الرازى يفرد له ~~ثلاث متاظرات من بين متاظراته الأربع فى علم الكلام التى عقدها فى بخارى (1) . # ومن تاحية أخرى لا يذكر الرازى من أسماء المتكلمين الذين ناظرهم فى بلاد ~~ما وراء الهر إلا اسم الصابونى . فهو فى بخارى يتحدث فى مسألة التكليف ~~كما لا يطاق ويناظر جمع من علمائها دون آن يسمى واحدا منهم (2) . وقى ~~غزنة يناظر قاضيها فى مسألة التكوين والمكون دون أن يذكر لتا اسمه (3). # وفى مناظرة أخرى يقول : (مذهب أهل ما وراء التهر أن الله تعالى متكلم ~~يكلام قديم قاثم بناته متزه عن الحرف والصوت كا هو مذهب الأشعرى، ~~إلا أن الفرق آن الأشعرى يقول : ذلك الكلام يصح أن يكون مسموعا ~~و أما أبو منصور الماتريدى واتياعه من أهل ما وراء النهر فانهم يقولون : إنه ~~متتع أن يكون ذلك الكلام بسموعا . فتكلموا مغى فى هذه المسألة ..0"(4) ~~فاتا كان اسم الصابونى هو الاسم الوحيد ms05 الذى يتردد فى مناظرات الرازى ~~مع علماه ما وراء التهر فى مسائل علم الكلام، وإذا كانت معظم مناظرات ~~الرازى الكلامية قد جرت مع الصابونى، فلا شك أن كل ذلك يدل على مكانه ~~الصابونى فى علم الكلام ، وأنه من أشهر علماء عصره فى بلاد ماوراء الهر ~~أما الصفات التى يخلعها عليه الرازى فى مناظراته فيجب أن ننظر فيها ~~بحذر شديد ب لأن الرازى قد تناول معظم من تاظرهم من الفقهاء والفلاسقة ~~والمتكلمين بالتهكم والاسهزاء والسخرية ، كما أن المتاظرات أظهرت ميل ~~(1) مثاظرات فقر الدين الرازى ص4 1 - 20، 33 -24. # (2) المرج السايق ص 6*، 53 ~~(3) المرجع السابق ص 21، 22 ~~(4) الرجع السايق س **. PageV00P016 # ============================================================ ~~الرازى للامتعلاء والتكبر وحب الظلهور والغلبة (1) ~~يصف الرضى التيسابورى أحد فقهاء بلاد ما وراء النهر فى آحد مناظراته ~~قيقول " أما بلدة بخارى فلما وصلت إليها تكلمت مع جماعة . فالمرة الأولى ~~تكلمت مع الرضى التيسابورى رحمه الله ، وكان رجلا مستقيم الخاطر بعيدا ~~عن الاعوجاج ، إلا أنه كان ثقيل الفهم كليل الخاطر محتاجا إلى الفكر الكثير ~~فى تحصيل الكلام القليل 0000(2)" ~~وفى نهاية متاظرته معه يقول : * وعند هذا تم الكلام وانقطع الخصام ~~وانطلقت الأنسن بالثناء والتعظيم (3)" أى بالثناء والتعظيم على الرازى. # ويصف قاضى غزنة فيقول : " واتفق بعد هذه الواقعة بسنين متطاولة ~~أن انتقلت إلى بلدة غزنة ، وكان قاضخى هذه البلدة رجلا حسودا قليل العلم ~~كثير التصنع 40000(4) ~~ويضيف فى تهاية المناظرة ولما أوردت هذه الحجة على هذا الوجه ~~الظاهر، وظهر للحاضرين كمال قدرتى أخحذ القاضى فى تحريك شفتيه، ~~وما كان يمكنه أن يذكر كلاما معلوما، لأنه كان قاصرا فى النطق مقصرا فى ~~الفهم والادراك .400(5). # (1) أنظر كتاينا ~~وتع1 1ه 30 1ه 13ه1 8ه 3عاب8 ~~51 1 ~~(2) متاظرات فخر الدين انرازى ص 7 ~~(3) الرجع السابق ص *1 ~~(4) المرجع السايق ص 21 ~~(5) الرجع السايق ص 22 PageV00P017 ~~============================================================ ~~ويختتم مناظرة أخرى مع الرضى النيسابورى فيقول : " واختتمت المسألة ~~وانطلقت ألسنة القوم بالمدح والثناء والتعظيم ، وكان الأكابر منهم يجيثون إلى ، ~~ومن الله تعالى الفضل والكرم *(1) . # ويصف الفريد الغيلاتى فيقول : "لما ذهيت ms06 الى سمرقند وكان قد وصل ~~الى الصيت العظيم من القريد الغيلانى رحمه الله، ولعمرى لقد كان رجلا ~~مسقيم الخاطر حسن القريحة إلا أنه كان قليل الحاصل وكان بعيدا عن النظر ~~ورسوم الحدل 4000(2) . # حى أصحابه من الأشاعرة الذين جرى ذكرهم على لسانه فى المناظرات، ~~والذين كانوا يتمتعون منزلة عالية فى نفوس أهل ما وراء النهر، مثل الغزالى ~~والشهر ستانى لم يسلموا من اسهزاته وسخريته (3) ~~كل هلا بجعلتا نتظر فى الصفات الى يصف بها الصابولى بعين الشك ~~والريية، ويلوح أن الرازى كان حريصا على أن يظهر الصابونى فى صورة ~~العاجز التر دد المضطرب . يقول قى أحد مناظراته معه : " ولما وجهت هذا ~~الكلام على ذلك الرجل الغوى اضطرب ويقى مبهوتا ولم يجد البتة إلى دفعه ~~سبيلا، وانتهى فى العى والسكوت إلى أقصى الغايات .400(4) . # وفى مناظرة آخرى معه يقول : " فلما أوردت عليه هذا الكلام صعب ~~على الرجل فهمه وإدراكه، إلا أنى أعدت هلا الكلام بالرفق والسهولة ~~مرارا وأطوارا حتى وقف عليه من بعض الوجوه . ولما وقف عليه أخد ~~(1) مناظرات فخر الدين الرازى ص* * ~~(3) الرجع الساءق ص 9* ~~) الظر المرجع السابق ص 6، 40 414، 43* 4404 47 ~~() الموجع السايق ص *1و PageV00P018 ~~============================================================ ~~فى الاضطراب والشغب.000*(1) ~~ويحدثنا الرازى بأن الصابونى خاطبه فى آحر مناظراته معه قائلا: ~~" وأما الآن فلما رآيتك وسمعت كلامك علمت أنى إن أردت الوقوف على ~~هذا العلم أحتاج أن أعود إلى الأولى ، وأتعلم هذا العلم كما يتعلمه المبتدىء ، ~~إلا أنى فى زمان الشيخوخة ولا قدرة لى عليه، فالتمس منك أن لا تسعى فى ~~اظهار قصورى وتتصيرى ف هلا العلم (2). # هذه الصفات الى يخلعها الرازى على الصابونى وعلى غيره من علماء ~~بلاد ما وراء الهر تعكس - فى رآينا شخصية الرازى وتدل عليها أكثر مما ~~ت دل على شخصيات من ناظرهم . ولعل سخرية الرازى بمناظريه واسهزائه ~~بهم وتمكه عليهم ترجع الى شخصيته المتقلبة المتغيرة والى يصفها هو نفسه ~~حت يقول: (3 ~~أشكو إلى الله من خلق يغيرنى ويمحق التور من عقلى ومن دينى ~~حرارة فى مزاج القسلب ms07 محكمة تبدو فتشو فتغويى فرضيى ~~مولفات الصابونى: ~~لا يذكر المؤرخون للصابونى سوى كتاب الكفاية فى الهداية والبداية ~~من الكفاية فى الهداية فى أصول الدين، وكتاب البداية كما هو واضح ~~من عنوانه ومن تصدير المؤلف له هو مختصر لكتاب الكفاية ~~(1) مناظرات فخر الدين الرازى ص .3 ~~(2) المرجع السابق ص 24 ~~(3) آلظر كتاينا ~~131,11100ه 3د21 و بد وكنساد دل PageV00P019 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P020 ~~============================================================ ~~3 - تحليل لكتاب البداية ومذهب الصابوتى ~~- كتاب البداية كتاب فى التوحيد أو فى أصول الدين على مذهب ~~الإمام أبى منصور الماتريدى شيخ أهل السنة والحماعة فى بلاد ما وراء التهر ~~ومؤسس المذهب الماتويدى الذى ينتمى إليه الصابونى . فاسم الماتريدى يتر دد ~~فى كتاب البداية فى اكثر من موضع، كما تتردد كثير من المصطلحات ~~الى استخدمها الماتريدى فى كتاب التوحيد . ولقد شعرت - بعد مراجمة كثير ~~من مولفات الماتريدى وأصحايه المخطوطة والمطيوعة (1) - يأن للماتريدى ~~وأصحابه اصطلاحاتهم الخاصة بهم فى مجال علم الكلام . # ولا يختلف الصابونى عن الماتريدى فى شىء من أصول المذهب، ~~كما لا يختلف عنه فى التقديم للمذهب بمقدمة فى إمكان العلم وبحث فى المعرقة ~~وأسيابها . وأسباب المعرفة أو السيل الموصلة إلى العلم يحقائق الأشياء عند ~~الصابوتى - كما هى عند الماتريدى (2) - ثلاثة : الحس والخير والتظر . # أما الحس فإنه لا يخطىء إذا كانت الحواس سليمة واستعملت كل حاسة فى ~~ما بخصها . أما الخير أو شهادة الغير بلعة المناطقة فهو على توعين : خبر المتواتر ~~وهو وسيلتنا إلى العلم بالحوادت الماضبية وكل ما لا تتسع حياتنا لمعايتته بأنقسنا، ~~(1) قارن مشاد الماتريدى، كتاب التوحيد، خطوطة كيسبردج رقم )5نشدله، ~~كتاب تأويلات أهل الستة ، مخطوطة دار الكتب الصرية رقم 873 تفسير، ايو ~~العين التسفى، تبصرة الأدلة، بخطوطة دار الكب المصرية رقم *4 توحيد، عر ~~النسفىء العتائد التسفية ، طبعة القاهرة 133 على القارى، شرح الفقه الا كير ~~طيعة القاهرة 9323 ~~(2) أيظر الماتريدى، كتاب الكوحيد ، ورقة 3-، مخطوطة كمبردج وقم ~~5630 دلم PageV00P021 ~~============================================================ ~~وهذا النوع من الخير لابد من تمحيصه حى يثيت لنا صدقه . أما النوع الثانى ~~من الخبر فهو الخبر المؤيد ms08 بالمعجزة من الأنبياء ، وهو سبب للعلم ولكن لايد ~~فيه أيضا من النظر والاستدلال حتى نميز الأنبياء من السحرة ومدعى النيوة . # أما نظر العقسل فهو توعان : بديهى واستدلالى. وحد البديهى ~~عند الصايونى " ما يحصل بأول النظر من غير تأمل وتفكر " (1) كالعلم ~~يأن الكل أكبر من أى جزء من أجزائه . أما الاستدلالى فهو ما يحدث بعد ~~لذلك تختلف أحكام العقل لكنها لا تتتاقض ~~ال ا ب - ورغم تفاوت العقول فى النظر ومراعاة شروط الفكر إلا أن ~~هذا القدر من العقل الميسور للاتسان يكفى لمعرفة خالقه ووجود صائعه ~~وفى التدليل على وجود الصانع لا يختلف الصابونى عن الماتريدى ولا عن ~~المحققين من علماء الكلام من المعترلة وأهل السنة على السواء، فاتهم جميعا، ~~سلكوا المسلك تفسه فى التدليل على وجود الصانع بحدوث العللم (2) . العالم ~~أعيان وأعراض ، والأعيان لا تخلو عن الأعراض ، والأعراض - من حركة ~~أو سكون أو اجتماع أو تفرق - حادثة، وحدوثها ثابت بالحس والمشاهدة ، ~~وكل ما لا يخلو عن الحوادث فهو حادث ، والحادث جائر الوجود والعدم ~~أو يستوى عند العقل إمكان وجوده وعدمه، ولايد لكى يترجح وجوده ~~~~الى القول مرجح واجب الوجود لتاته ، قدم، وهو الله جل جلاله . # (1) تص كتاب البداية صي3 ~~(2) أنظر مثلا الاتريدى، كتاب التوحيد، ورقة -9؛ الخياط، كتاب ~~الانتار، ص 46 - 48 محقيق الد كتور تييرج، طبعة الشاهرة *192 PageV00P022 ~~============================================================ ~~- والله تعالى واحد لا شريك له خلافا للئتوية والمحوس والتصارى ~~وأصحاب القول بالطبائع الأربعة والقائلين بالأقلاك السبعة . ويتقض الصابونى ~~دعاوى هذه القرق جميعا ويسوق برهانا على وحداتية الله لا ختلف عن ~~البرهان الذى تجده مفصبلا عند الأشعرى مجملا عند الماتريدى بل ان ~~الصابونى لا يكاد يقول شيئا اكثر بما قاله الأشعرى بحرفة ومعناه ~~يقول الصابونى : وإن الصانع لو كان اثنين ، فاذا أراد أحدهما خلق ~~الحياة فى جسم وأراد الآحر خلق الموت فى ذلك الحسم ، فاما أن تنفذ ~~لاتل ال الل م ر الا ~~والمقهور لايكون إلها000"(1) ~~وتقرأ فى كتاب اللمع للأشعرى : " فان قال قائل : لم قلم إن صانع ~~الأشياء واحد قيل له ms09 : لأن الإثنين لا يجرى تديير هما على نظام ولا تتسق ~~على إحكام، ولايد أن يلحقهما العجز أو واحد منهما، لأن أحدهما اذا ~~أراد أن يحيى إتسانا وأراد الآخر أن يميته لم يخل أن يتم مرادهما جميعا ، أو ~~لايتم ، أو يتم مراد أحدهما دون الآخر . ويستحيل أن يتم مرادهما جميعا، ~~لأنه يستحيل أن يكون الحسم حيا ميتا فى حال واحدة، وان لم يم مرادهما ~~جميعا وجب عجزهما ، والعاجز لا يكون إلها ولا قدبما ، وان تم مراد آحدهما ~~دون الآخر وجب العجز لمن لم يتم مراده منهما، والعاجز لا يكون إلها ولا ~~قدعا ، قدل ما قلناه على أن صانع الأشياء واحد400(2) . # ونجد هذا البرهان مجملا عند الماتريدى حيث يقول فى كتاب التوحيد: ~~(1) تص كتاب البداية ص40 ~~(2) كتاب اللمع ص * تحقق الأب مكاريى، بيروت *190. PageV00P023 # ============================================================ ~~س ~~" إن كل شيء يريد أحد ممن ينسب إليه إثباته يريد الآخر نفيه ، وما يريد ~~أحدهما ايجاده يريد الآخر إعدامه ، وكذلك فى الإبقاء والإفناء ، وفى ذلك ~~تناقض وتناف .. 8(1) ~~د - ولا يختلف الصابونى عن كافة أهل السنة والحماعة من الماتريدية(1) ~~والأشعرية فى إثبات الصفات التاتية أو صفات المعانى . فالله تعالى موصوف ~~بكل ما وصف به ذاته من الحياة والعلم والقدرة والسمع والبصر والإرادة ~~والكلام ، وجميع هذه الصفات معانى أزلية أبدية قائمة بذات الله ، لا هى ~~عين ذاته ولا غيرها، ولا تشبه صفات الخلق بوجه من الوجوه . أما صفات ~~الفعل كالتكوين والرزق والأنحياء والإماته وغيرها من الصفات المستمدة ~~من الأفعال فهى عند الصابون - كا هى عند الماتريدية - قديمة قائة بدات ~~الله، بينا هى عند الأشاعرة صفات نسبية حادثة(2) . # (:) كتاب التوحيد ورقة * ، ~~(4) أتظر مشلا من مؤلقات الماكريدى والماقريدية : المأتريدى ، كتاب العوحيد ~~ورقة 21 - 4 4، وكتاب تأويلات أهل السنة، مخطوطة دار الكتب الصرية رقم 378 ~~تفسير. أبو المعين التسفى، تبصرة الأدلة، مخطوطة دار الكتب المصرية رقم *4 ~~توحيد عمر التسقى، العقائد التسفية، طبعة القاهرة 3* ه ، ومن سؤلفات الأشعرى ~~والآشعرية على سبيل المثال: الأشعرى، كتاب اللمع ، تحقيق الآب مكارئى، طيعة ~~بحوت 190، مقالات الاسلاميين، ms10 تتيق ريتر، طيعة استانيول 1929، ~~الياقلانى، كعاب التمهيد ، تحقيق الآب مكارثى، طبعة سبيروت به9 ،، الرازى، ~~كتاب الأ ريبعين فى اصول الدين ، طيعة حيدر آياد =3: ه ، الايجى، كتاب المواقف، ~~طيعة القاهرة 1242ه ~~(3) أتظر كتابتاه8910. ,1601 1ه .a13 1 - 11 4 6 مه وانعاه ل PageV00P024 ~~============================================================ ~~ه- والله تعالى متكلم بكلام واحد أزلى، وكلامه صقة له قائمة بذاته، ~~ليس من جنس الحروف والأصوات، لا يتجزأ ولا يتبعض . فالصابونى ~~هنا ميز- كما بميز سائر أهل السنة والحماعة من الماتريدية والأشعرية - بين ~~الكلام النفسى والعبارات والالفاظ والحروف الدالة عليه . أما الكلام النفسى ~~فهو صفة واحدة قدعة قائمة بذات الله، آما العبارات والآلفاظ والحروف ~~المقطعة الدالة عليه فحادثة. فالقرآن الكريم باعتباره مصحفا مجموعا بين دفتين ~~متلوا فلا شك أنه حادث . أو يعبارة أخرى إن الألفاظ والكلمات والحمل ~~والآيات المكتوبة فى المصحف والى تجرى بها ألسنتنا عند تلاوة القرآن كل ~~ذلك حادث ، أما الكلام النفسى الذى هو أصل لما هو مكتوب فى المصاحف ~~فهو صفة الله القدمة القائمة به . والاحماع متعقد بين أهل السنة والحماعة على ~~هذه التقرقة بين الكلام النفسى والألقاظ والحروف الدالة عليه (1)، ولكنهم ~~حتلفون حول جواز سماع الكلام التفسى . ويصور الصابونى *تنا الخلاف ~~فيقول : "ثم اختلف أهل الستة أن كلام الله تعالى مسموع أم غير مسموع. # فاختار الأشعرى أن كل موجود كما يجوز أن يرى بجوز أن يسمع . وقال ~~اين قورك : المسموع عند قراعة القارىء شيئان : صوت القارىء، وكلام ~~الله تعالى . وقال أبو يكر الباقلانى : على العادة الحارية، ولكن مجوز أن يسمع ~~الله تعال كلامه من شاء من خلقه على خلاف العادة . وغند هولاء سيمع موسى ~~كلام الله تعالى من غير واسطة الصوت والحرف، وقال آبو اسحق ~~الاسفرايى ومن تابعه : إن كلامه تعالى غير مسموع أصلا، وهو اختيار ~~الشيخ الإمام رتيس أهل السنة والحماعة أبى متصور الماتريدى. وقوله ~~(1) أنظر البياضى ، اشارات المرام من عيارات الاسام ص 138 -144 ~~طبعة القاهرة 1949 PageV00P025 ~~============================================================ ~~تعالى : "حتى يسمع كلام الله أراد : حى يسمع ما يدل على كلام الله ، ~~كما يقال: سمعت ms11 علم فلان، أى ما يدل على علمه، أو يقال، آنظروا ~~الى قدرة الله ، أى ما يدل على قدرته . وعند هولاء مبمع موسى عليه السلام ~~صوتا دالا على كلام الله تعالى إلا أنه لم يكن فيه واسطة الكتاب والملك ، فسمى ~~كليم الله تعالى لذاك" (1) ~~ولتا على هذا التص ملاحظات : ~~أولا يلوح أن الصابونى ليس دقيقا فى تصوير الخلاف ، لأتتا لم نجد ~~أى اشارة فى كتاب التوحيد تدل على أن الماتريدى يحيل سماع الكلام النفسى ~~مطلقا . # ثانيا : إن هذه المسآلة ليست موضع خلاف بين الأشاعرة والماتريدية ~~لوحسي يل هى موضع خلاف بين الماتريدية أتقسهم ، فبين اتباع الماتريدى من ~~چوز سماع الكلام التفسى ويرى آنه غير مستحيل؛ لأن الله قادر على ~~أن يخلق للقوة السامعة إدراك الكلام التفسى، ومنهم من أحال سماع الكلام ~~النفسى لاشيراط الصوت والحرف، ويبدو آن الصابونى من هذا القريق ~~الأخير (2). # ثالنا : إن بعض أصحاب الأشعرى كالأمام أبى اسحق الاسغراينى ~~ومن تابعه قد اختلفوا معه فى هذه المسألة ونصروا رأى اتباع الماتريدى الذين ~~أحالوا سماع الكلام التقسى ، وهذا يؤ كد ما ذهبنا إليه دائما من أن الخلاف ~~بين مدرستى أهل السنة فى هذه المسائل الفرعية ليس قاطعا (3) ~~(:) كعاب اليداية ص 92 ~~(4) آتظر: شيخ زادة، تظم الفرائد ص 1 طبعة القاهره 131 ~~(3) أنطر كتابنا ~~1430660 5 ونعص1 له 1 - له 13 ه dهم ه 6هاس PageV00P026 ~~============================================================ ~~و- والله تعالى متزه عن آن يشبه شيئا من خلقه، فهو ليس يچسم ~~ولا بذى صورة ولا فى جهة ولا فى مكان . أما الآيات والأخبار التى يدل ~~ظاهر معنا ها على التجسيم أو التشبيه أو إثبأت الجهة أو المكان فان الصابونى يقف ~~مها موقف أهل الستة جميعا ، ولأهل السنة فيها طريقان ؛ إما قبوها وتصديقها ~~والايمان بها كما جاءت من غير بحث، وتفويض تأويلها إل الله مع تنزيه ~~عما يوجب التشبيه، وهذا هو موقف السلف من المتشاهات، واما قبولها ~~والبحث عن تأويلها على وجه يليق بذات الله، وعلى ما ثبت فى العتمل، ووافق ~~استعمال أهل اللغة ، ثم لا ms12 نقطع بأن هنا التأويل هو مراد الله تعالى ، وهذا ~~هو موقف الخلف. وعند الصابونى طريقة السلف أسلم وطريقة الخلف أحكم ~~ز- ورؤية الله واجبة سمعا، يراه المومنون فى الدار الآخرة منترها ~~عن التشبيه والحهة والمقابلة . ولا يكاد يختلف الصابونى عن الماتريدى فى ~~تأويل الآيات التى يحتج بها فى إثبات الرؤية ، ولكته يختلف معه فى التدليل ~~على جواز الرؤية عقلا يؤمن الماتريدى بالروية بدون تفسير، (1) أى ~~أتنا لا نستطيع أن نثيت الرؤية بالدليل العقلى. أما الصابونى فير دد دليل الأشعرى ~~الذى يسميه المتكلمون يدليل الوجود : " نثيت أن إمكان الروية فى الشاهد ~~اتما نشأ من الوجود لا غير، والله تعالى موجود، فيجوز آن يرى . ودلالة ~~ذلك أنا رأينا فى الشاهد أشياء مختلفة الحقائق تحو الحواهر والأجسام ~~والآلوان المتضيادة كالبياض والسواد ، والأكوان المختلفة كالحركة والسكون ~~العلة وتتنعكس، وليس ذلك إلا الوجود"(2) . # (9) الماتريدى، كتاب التوحيد ورقة 37 ~~(2) اليداية س 78 PageV00P027 ~~============================================================ ~~هذا الدليل تجده بلقظه ومعتاه عند الأشاعرة حيث يقول الرازى : ~~واعلم أن جمهور الأصحاب (من الأشاعرة) عولوا فى إثبات أنه تعالى يصح ~~أن يرى على دليل الوجود ... قالوا : تبت أن الجوهر يصح آن يرى، ~~واللون يصح أن يرى، والجواهر والألوان تشتركان فى صحة الرؤية، ~~وهذه الصحة حكم حادث، فلابدها من علة ، والحكم المشترك بجب تعليله ~~بعلة مشتركة لامتناع تعليل الأحكام المتساوية بالعلل المختلفة، والمشترك بين ~~الجواهر والأعراض إما الحدوث وإما الوجود، لا جائر أن تكون علة هذه ~~انصحة هو الحدوت، لأن الحدوث عبارة عن وجود حاصل وعدم مابق ~~والعدم لا يجوز آن يكون جزا من المقتضى ، وإذا سقط العدم من درجة ~~الاعتبار لم يبق إلا الوجود، والوجود مشترك فيه بين الشاهد والغائب، ~~قاثن وجود الله علة صالحة لصحة رؤيته *(1) . # وقد وقعت المناظرة بين الرازى والصايونى حول هذا الدليل (2)، ~~ورآينا كيف ينصر الرازى رأى الماتريدى صراحة حيث يقول : و مذهينا ~~في هذه المسألة ما اختاره الشيخ أبو منصور الماتريدى السمرقندى، وهو ~~أتا لا نثبت صحة رؤية الله تعالى بالدليل العقلى ، بل نتمسلث فى هذه المسألة ~~بظواهر ms13 القرآن والأحاديث "(3)، بيتما يختار الصايونى جانب الأشعرى ~~ومعظم الأشاعرة فى إثبات صحة رؤية الله بالدليل العقلى . # (1) الرازى ،الا ربعين فى أصول الدين ، ص 91 ، ،طبعة حيدر آياد 1353 ~~2 010810ه3اه ن1- له .210.161 ~~أيضأ نص مناظرات تخر الدين الرازى فى يلاد سا وراه التهرص 99 ~~(3) الرازى ، كعاب الا ريغين فى آصول الدين ص 68 و طبعة حيدر آباد PageV00P028 ~~============================================================ ~~ح والله تعالى خلق الإنسان وخلق جميع أفعاله وأعماله لقوله ~~تعالى : "والله خلقكم وما تعملون" . وأفعال الإنسان المخلوقة لله على توعين : ~~نوع مخلقه الله بدون قدرة الانسان واختياره كحركة المرتعش، ونوع ~~بخلقه الله مع إرادة الانسان وقدرته كالحر كات الاتيارية ، وهذا التوع ~~الثانى هو المسمى يالكسب . وهذا الكسب هو الأصل فى الثواب والعقاب ~~ومستولية الإنسان عن أفعاله ، لأن الانسان عند قصد اكتساب الشر يخلق ~~الله له قدرة فعل الشر، فيكون الانسان هو المضيع لقدرة فعل الخير بعدم ~~القصيد إليه ~~وهكذا يتوزع القعل بين الله وبين الانسان ، إذا أضيف إلى الله يسمى ~~خلقا ، وإذا أضيف إلى العبد يسمى كسيا . ويفرق الصابونى بين الخلق ~~والكسب فيقول بأن الخلق ما وقع بغير آله، أو ما يجوز تقرد القادر به، ~~أما الكسب فهو ما وقع بآله ، أو هو ما لا يجوز تفرد بم القادر به فالله ~~سبحاته وتعالى اذ يخلق بغير آلة فأنه مخلق بأيسر لفظ، بقوله كن،، ~~يكلمة من حرفين فقط ، وذلك أمعن فى الدلالة على عظمة الخالق . # ط - والمؤمن لا يخرج من الإيمان بكبيرة يرتكبها ، لأن الأعمال لا ~~لا تدخل فى حقيقة الايمان . وحقيقة الايمان هو التصديق بالقلب ، والإقرار ~~باللسان أمارة عليه ، والإقرار شرط إجراء الأحسكام ، لأن التصديق ~~أمر ياطن لا بمكن بناء الأحكام عليه . وعلى ذلك فالاتسان الذى يقر بلسانه ~~بالشهادة ويضمر الكفر فى قلبه تجرى عليه كل الأحكام التى تجرى على كل ~~المؤمتين فى الدنيا ، ولكنه كاقر عتد الله فى الآخرة، وقد قال عليه السلام : ~~أمرت أن أقاتل الناس حى يقولوا لا إله إلا الله ، فاذا قالوها عصموا منى ~~ماءهم وأمواهم إلا بحقها ms14 وحسابهم على الله تعالى PageV00P029 ~~============================================================ ~~ى - تلك هى أهم أصول المذهب عند الصابونى، وهى بعينها أصو ل ~~المذهب عند الماتريدى والماتريدية كأبى المعين النسفى الذى تتلمذ الصابوتى ~~على تبصرته، والإمام عمر النسنى الذى جاء بعد الصايونى وصنف كتابه المشهور ~~المسمى بالعقائد النسفية . فتبصرة أبى المعبن التسفى وبداية نور الدين الصابونى ~~وعقائد عمر النسفى تعتير من أهم مصادر المدرسة الماتريدية لأهل السنة والحماعة ~~فى يلاد ما وراء الهر . ويالرغم من أن الصايونى تتلمد على التبصرة النسفية إلا ~~أته لم يتابع صاحب التبصرة فى خصومته العنيفة لأهل السنة والحماعة من ~~الأشاعرة فكثيرا ما تقرأ قى البداية عبارة أهل الحق" وعبارة ~~" أعل السنة ويراد يهما الأشاعرة والماتريدية . وكذلك لم يهمل الصابونى ~~ذكر امم الماتريدى فى البداية كما أهمل ذكره صاحب العقائد النقسية . PageV00P030 # ============================================================ ~~مراجع اليحث ~~1 - مراجع خطوطة : ~~- التميمى، تقى الدين بن عبد القادر: الطبقات السنية ف تراجم ~~الحنفية ، مخطوطة دار الكتب المصرية رقم *ه تاريخ حليم. # 2- الشرواتى، رفيع الدين : طبقات أصحاب الإمام الأعظم أبى ~~حتيفة العمان ، مخطوطة دار الكتب المصرية رقم 843 تاريخ: ~~3- الكفوى، شعمود بن سليمان : طبقات كتائب أعلام الأخيار من ~~ققهاء منهب النعمان المختار، مخطوطة دار الكتب المصرية رقم84 ~~تاريخم ~~- الماتريدى، آبو منصور محمد بن محمد بن محمود : كتاپ التوحيد، ~~خطوطة جامعة كيمير دج رقم A5d 365؛ تأوبلات آهل ~~السنة، مخطوطة دار الكتب المصرية رقم 873 تفسير ~~5 السق، أبو المعين ميمون بن محمد المكحولى : تبصرة الأدلة، ~~مخطوطة دار الكتب المصرية رقم 42 توحيد . # مراچع عربية مطيوعة: ~~6- الأشعرى، أبو الحسن على بن اسماعيل: كتاب اللمع فى الرد ~~على أعل الزيغ والبدع، تحقيق الأب مكارث، طبعة بيروت ~~1903، كتاب مقالات الإسلاميين واختلاف المصلين، تحقيق ~~حمد حبى الدين عبد الحميد، طبعة القاهرة 1950 . PageV00P031 # ============================================================ ~~7- الباقلانى، القاضى أبوبكر محمد بن الطيب ، كتاب التمهيد، ~~تحقيق الأب مكارنى، طبعة بيروت 1957 ~~8 - البياضى، كمال الدين أحمد : اشارات المرام من عبارات الإمام، ~~تحقيق بوسف عبد الرازق، طبعة القاهرة 1949 . # 9- الخياط ، أبو الحسين عبد الرحيم ين محمد: كتاب الانتصار، ~~تحقيق الدكتور نيرج، ms15 طبعة القاهرة 1920. # 10- الرازرى، فخر الدين محمد بن عمر : الأربعين فى أصول الدين، ~~طبعة حيدر آياد 1353 ه. # 11 - شيخ زاده، عبد الرحيم بن على : كتاب نظم القرائد وجمع ~~الفوائد فى بيان المسائل الى وقع فيها الاختلاف بين الماتريدية ~~والأشعرية، طبعة القاهرة 1317 ه . # 12- على القارى : شرح الفقه الأكبر، طبعة القاهرة 1323 ه . # 13- اللكتوى، محمد عبد الحى : القوائد الهية فى تراجم الحنفية، ~~طبعة القاهرة 132 ه. # 14- النسفى، عمر العقائد النسفية، طبعة القاهرة 1367ه . # - مراجع آوربية: ~~- .. ار به -. و ولساه ل-15 ~~2rrr. 13 516 ند185 آه ~~1 15م010 ه48 -6 ~~9 5 6* ~~2مم142 .ر .ا0ء هء - 2 ~~ادد سشيع PageV00P032 ~~============================================================ ~~نص كتاب البداية PageV00P033 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P034 ~~============================================================ ~~ابالحمرااحيم ~~ب ~~ن ~~الحمد لله ذى الحلال والاكرام ، والصلاة على رسوله محمد خير الأنام، ~~وعلى آله وأصحابه الكرام وبعد. # لا تيسر لى (1) الفراغ بحمد الله(2) ومنه من كتاب الكفاية فى الهناية. # التمس منى (3) بعض أصحابى (4) أن ألحص مته ما هو العمدة فى الباب ~~ليكون أوجز فى اللفظ وأسهل للفظ، قاستخسرت الله تعالى فى ذلك ~~واستعنته، واستعصمته(5) عن الزلل والخلل فى القول والعمل، وهو حسبتا ~~ونعم الوكيل، نعم المولى وتعم النصير. # القول فى مدارك العلوم ~~العلم الحادث توعان : ضرورى واكتسابى، فالضرورى ما بحدثه الله ~~تعالى (2) فى العالم من غير كسيه واختياره، كالعلم بوجوده وتغير أحواله (7) من ~~الجوع والعلش واللدة والألم (7) بحيث لا يتشكك فيه ، ويشترك فى هذا النوع ~~من العلم جميع الحيوانات. والاكتسابى وهو (8) ما محدثه الله تعال ~~(1) ~~2) ده ~~(3 ~~4) الأحاب . # باتسته عليه ~~(2 ~~(3( PageV00P035 ~~============================================================ ~~فيه (1) بواسطة كسب العبد،! وهو مياشرة آسبابه . وأسبابه ثلاثة الحواس /36ا ~~السليمة والخبر الصادق ونظر العقل ~~أما الحواس فهى خمس: السمع والبصر والشم والذوق واللمس، ويعلم ~~بكل حاسة ما يختص يها (2) إذا استعملت فيه ~~وأما(3) الخر الصادق فنوعان (4) : أحدهما الخير المتواتر، وهو ما ~~يسمع من أشخاص مختلفة فى أحوال مختلفة ، بحيث لا يتوهم أنهم توافقوا على ~~الكذب، وهو سبب للعلم الضرورى، كالعلم بالملوك الماضية والبلدان ~~القاصية . والثانى الخبر المؤيد بالمعجزة من الأنبياء() عليهم السلام(ه) ، وهو ms16 ~~سبب للعلم القطعى، ولكن (2) بواسطة الاستدلال . # وأما نظر العقل فهو سبب للعلم آيضا ، والحاصل منه نوعان : ضرورى ~~ويسمى (7) بديهة، وهو ما يحصل بأول (8) النظر من غير تأمل (9) وتفكر (10) ~~كالعطم بأن كل الشى ء أعظم من جزيه (11). واستدلالى وهو ما يحتاج فيه إلى ~~5 (1) ~~(2) 3: به ~~(3 ~~(4) د: نوعان ~~4 (0) ~~(6) : لكن : ~~4: بسى: ~~) د چرد . # (9)د ~~(40) 5: تفكر ~~) زده: PageV00P036 ~~============================================================ ~~مب ~~تأمل اوتقكر كالعلم بوجود النسار عندرؤية الدخان ~~وحصول العلم بهذه الأسباب مشاهد لمن أنصف ولم يعاند . وأتكر ذلك ~~كله طائقة يقال طم السوفسطائية . فأنكر بعضهم حقابق الأشياء، وأنكر (1) ~~بعضهم العلم بحقائق الأشياء ولا مناظرة مع هوالاء إلا بالضرب المولم والإحراق ~~بالنار ليضطروا إلى الإقرار ~~وأتكرت السمتية (2) والبراهمة (3) كون الخبر من أسباب العلم ، ~~وهو قريب من انكار السوفسطائية ، فانهم ينكرون العلم الضرورى بواسطة ~~الخير المتواتر . ولو لم يكن الخير من أسباب (4) العلم كيف يعرف الإنسان ~~والده وأخاه وعمه وسائر أقاربه (5) ، إذ لا طريق لمعرفة هولاء إلا بالخير. # وأنكرت الملحدة والرافضة والمشبهة كون العقل من أسباب العلم (2) ~~5(1) ~~(2) يقول اين التديم فى القهرست: بى السنية بوداسف وعل هذا ~~المذهب كان اتكثر أهل ما وراء التهر قبل الاسلام وفى القدي، ومحخى السمتية ~~منسوب إلى سمنى، وهم أسخى أهل الآرض والأديان ، وذلك أن تييهم بوداسف ~~أعلمهم أن أعظم الآمور التى لا تحل ولا يسع الانسان ان يعتقدها ولا يقعلها قول : ~~* لا *، فى الأمور كلها، فهم على ذلك قولا وفعلا، وقول * لا * ، عندهم من فعل ~~الشيطان ومدهبهم دفح الشيطان ، س 48 ، ظلبعة القاهرة ~~(3) البراهمة قوم من متكرى الرسالة ، ينكرون الاتبياه والرسل مطلقا ~~ولكنهم يوستون بالله ويمترنون يوحدانيته ، وهم يزعمون آنهم أولاد ابراهيم ~~عليه السلام ، وأكتر ما توجد هذه الطائفة فى بلرد الحتد . انظر التهائوى : كشاف ~~اسطلاحات بالقتون 1 صس 149 ~~4(4 ~~(5) م: اقريائه ~~() المعاوف PageV00P037 ~~============================================================ ~~لأن (1) قضايا العقل متناقضة لاختلاف العقلاء فيما بينهم . قلنا (2) علمتم ~~بأن قضايا العقل متناقضة ؟ فان (3) قلم بالعقل فقد نافضم، حيث قلم، ~~علمتا بالعقل أن لا يعلم بالعقل شىء . وان قلم بالخبر، قلنا (4): فيم ~~علمتم أنه ms17 ا صدق أم كذب ؟ وإن قلم بالحس فقد عاندتم ~~371 ~~ثم نقول : لا تتناقض قضايا العقل، وإتما اختلف العقلاء(ه) فيما بينهم(ه) ~~إما لقصرر عقلهم (2) عن بلوغ درجة النظر(2) أو لتقصير هم فى شرائطه(7)، ~~فيحكم بعضهم باطهوى والظن ويدعى آته يحكم بالعقل، كجماعة سثلوا : ~~كم ثلاثة قى ثلاثة4 لا يختلفون فى جوابه أنه تسعة . ولو سثلوا : كم ~~ثلاثة عشر فى ثلاثة عشر "(8 رعا يختلف جوابهم فى ذلك (8) لا قلتا، ~~لا لاختلاف قضية العقل فى هذا (9) العدد . واعتير هذا بنظر العين ، فان ~~القمر ليلة البدر لا يختلف فيه النظار، أما (10) الهلال فى أول الشهر ربما ~~(1)) : وقالولان. # (2): فما. # (3) م: آن. # (4 ~~م) 2 ~~- 4 (3)( ~~(7)م : شرائط النظر. # (8) 000 (9) د ختلنون ف جوابه. # (9) د : ذلك. # (10)م: قأما- PageV00P038 ~~============================================================ ~~يقع فيه اختلاف (1) إما لقصور النظر أو لتقصير الناظر ، فكتا (2) هلما ~~ثم العقول متفاوتة فى أصل (3) القطرة عندنا خلافا للمعترلة، ولا وجه ~~لإنكاره، فكم من صبى صغير يستخرج بعقله (4) من غير تجرية ولا تعلم ~~ما يعجز عنه البالغ الكبير. وقد صرح صاحب الشرع بتقصان عقل النساء ~~اسيب قال: إسم (5) ناقصات العقل والدين، ولتا أقام الشرع شهادة ا37ب ~~امر أتين مقام شهادة رجل واحد ؛ لنقصان آلة الضبط وهو العقل . لكن مع ~~هذا قدر ما ينطلق عليه اسم العقل يكف لمعرفة الصانع، فلا يعذر فى ~~الحهل(2) بخالقه ~~(1) م : الاختلاف ~~3(3 ~~(3) د: بأصل: ~~(4) م : بعقله شيئا ~~(5) د: هن ~~(4) : اليهل PageV00P039 ~~============================================================ ~~القول فى حدث العالم ووجود (1) الصانع جل جلاله (2) ~~العالم اسم ()) ماسوى الله تعالى لكونه علمنا(4) على وجود الصانع . وهو ~~قسمان: أعيان وأعراض - فالأعيان ما تقوم بنفسها، ويصح وجودها لا فى ~~محل . والأعراض ما تقوم بغيرها ، ولا يعقل خلوها عن المحل . ثم الأعيان ~~قسمان: مفرد ويسى وهرا(ه) وهو الذى لا يتجزى (ه)، ومر كب ~~ويسمى چسما، وأقله جوهران . وأنكرت الفلاسفة ويعض المعتزلة الحزء ~~انى لا يتجزى (2) . وهذا قول فاسد لأنه يؤدى (6) إلى أن يكون (17) أجزاء ~~الخردلة مساوية لأجزاء الحبل : لأن(8) كال واحد منهما لا يتناهى ، (9) وما لا ~~يتناهى لا يكون أكبر مما ms18 لا يتناهى (9) ، ولأن الاجتماع فى أجزاء الحسم لما كان ~~بخلق الله تعالى (10)، فنقول (11) : هل ايقدر الله تعالى (12) على خلق /38ا ~~1) د ووجوپ ~~(3) د- جل جلاله0 ~~(3) د0 ~~(4) م: لاته علم. # 5) (5) د- ~~(6)00() د وهذا القول يؤدى . # ( ~~(4) م: اذ ~~4 (9)( ~~(10) د ولان الاجتاع لما كان بخلق الله فى أجزاء الحيم . # (11) د: تقول ~~(14) الله تعالى هل يقدر ~~01 PageV00P040 ~~============================================================ ~~الافتراق بدلاعن الاجتماع أم لا9 إن قلت : لا يقدر، وصفته بالعجز (1)، ~~وإن قلت : يقدر، ثيت الحزء التى لا يتجزى . (2) والمخلص (3) من ~~هذا الالزام أن ما لا يتصور وجوده قانتفاء القدرة عنه لا يوجب ثبوت العجز، ~~بل لا يوصف بالقدرة لكونه مستحيلا، أو تقول: الاقتراق فى الحزء ~~الذى (2) تنازعنا فيه جائز عندك أم محال* إن قلت : جائر، فلا بد من آن ~~تصف الله تعالى بقدرثه، وإن قلت، حال، ثيت ما ادعينا (3) . # وأما الحسم فعند (4) بعض الحساب ما له أبعاد ثلاثة وهو الطول والعرض ~~والعمق، وعندنا تر كب الحو هرين يكنى لإطلاق اسم الحسم عليها ألا ترى ~~أنه لو زاد(ه) الحوهر الواحد على أحد الأبعاد الثلاثة من أحد الحسمين صح ~~أن يقال : هذا أجسم مته . فلولا(6) أن أصل التر كيب يكق لإطلاق اسم ~~الحم عليها لما صح (7) الترجيح بكونه آجسم منه بزيادة يعد واحد - ~~فالحد(8) الصحيح للجسم هو المتر كبان فصاعدا أو المحتمعان فصاعدا ~~وأما العرض فاسم (9) لما لا دوام له فى اللغة، وحده ما يقوم بغيره ولا ~~(() د. بين سطور النص : والعجز من امارات احدث . # (4) 0000 () جاءت على الامش ف م ~~5(3)0( ~~4) 3 عتد ~~(5) م: لانه لوزاد. # (2)م: ولولا. # (*) د : مالا لما صح. # (*)م والحد. # ) اسم PageV00P041 ~~============================================================ ~~كوام له . وأنواعه نيف وثلاثون مثل الألوان والأكوان والطعوم والروائح ~~والأصوات/ والقدر(1) والإرادات (2)(3) والحركة والسكون والاجتماع /38ب ~~والافتراق والقرب والبعد (3). # وأنكرت الدهرية والثثوية ويعض المعترلة كون الأعراض معاثى وراء ~~الذات ، وهذا قول قاسد يدليل أن الشعر الأسود إذا أبيض صح أن يقال : ~~هذا الشعر عين ذلك الشعر ، والبياض غير السواد بالاتفاق ثم نقول : لو ~~كان الشعر أسود لداته لما تغير عن ms19 حاله (4) مع قيام ذات (ه) الموجب للسواد، ~~ومتى صار أبيض علم أنه كان أسود لمعى حى تغير بتغير ذلك المعى ~~وأما القديم فهو ما لا (6) ابتداء لوجوده ، والحادث مالم يكن فكان . # واذا (7) عرقنا هذا المعى (8) فتقول (4) : الأعيان (10) لا يتصور ~~خلوها عن الأعراض وهى (11) حادثة، فان الجواهر لا يتصور وچودها ~~(1)م : والقدره ~~(3) د: والروائح والقدر والا رادات والأصوات ~~(3) جاعت بين سطور صن فى د ونيست موجودة قيم ~~) عن حاله ~~(5) م: الذات ~~(2) د: فيا لا. # (3)م: اذا: ~~4(4 ~~(4) د: تقول. # (10) م إن الأعيان ~~(21): مانها. PageV00P042 # ============================================================ ~~الا مجتمعة أو متفرقة ، وكذا المتمكن فى زمان البقاء لا يتصور إلاساكثا أو ~~متحر كا، قإن السكون كونان فى مكان واحد ، والحر كة كونان فى مكاتين، ~~وحلوث الحر كة ثابت يالحس والمشاهدة، وحدوث السكون ثابت بدلالة ~~اتعدامها بوجود الحر كة ، اذ القدح لا ينعدم . وإذالم يتصور خلو الأعيان عن /39] ~~الأعراض، وأنها حادثة ، لا يتصور سبقها على الحوادث لأن فى السيق الخلو ~~لا محالة ، ودلالة استحالة بقاء الأ عراض يأنى فى مسألة الاستطاعة فى هذا ~~الكتاب(1) إن شاء الله تعالى ، وكل ما لا يسبق الحادث فهو حادث ضرورة، ~~واذا كان حادثا كان مسبوق العدم، وما سيقه العدم لم يكن وجوده للاته، ~~ويستوى فى العقل [مكان وجوده وحلعه فلابد من مخصص بخصص (2) أحد ~~الحائزين على الآخر، ويجب (3) آن يكون الخصص (4) واجب الوجود ~~لا جائر الوخجود، لأنه لو كان جائر الوجود لاحتاج الى مخصص آخر، ~~وذاك لآخر(ه) إلى أن يتسلسل أو يتهى (2) إلى من هو واجب الوجود وهو ~~الصانع جل جلاله . وإذا ثبت أته واجب الوجود لذاته ثبت أنه قدم، لأنه ~~لم يتعلق وجوده بغيره، فكان وجو ده لذاته، فيستحيل علمه لوجود ذاته (7) ~~الموجب لوجوده أزلا وأبدا ~~(9) م ف هذأ الكتاب، ~~(3) د: پرچع ~~) چب ~~-(4 ~~(5) م : وذلله لا آخر: ~~() د : يتناهى. # () د: الذات PageV00P043 ~~============================================================ ~~وقد عرث جميع (1) ما ذكرنااأته لا يجوز آن يسمى الله تعالى (2) /39 ب ~~جوهرا ولا جسما ولا عرضا لاستحالة ثيوت معانى هذه الأمماء فى حق الله (3) ~~تعالى (4) . ومن ms20 زعم أن إطلاق (ه) هذه الأسامى لا لهذه المعانى فهو ~~باطل ، لأن إطلاق الاسم على (2) غير مأ وضيع له اللفظ لا يجوز إلا يطريق ~~المجاز، وشرطه أن يكون بين محل الحقيقة والمحاز نوع مشابهة ، ولا مشابهة ~~بين الله وبين خلقه بوجه من الوجوه ، فلا يجوز إطلاق هذه الأسامى على الله ~~لا حقيقة ولا مجازا . # (): جموع ~~3) د ~~(3) د: على الله : ~~4) د- ~~(5) د ان آطلق. # 2) دف PageV00P044 ~~============================================================ ~~القول فى توحيد الصانع ~~قال أهل الحق : إن الله تعالى واحد لا شريك له . وخالفهم فى ذلك ~~الثتوية والمحوس والتصارى والطبائعية والأفلاكية . فزعمت الثنوية والمحوس ~~أن الصانع اثنان : أحدهما خالق الخير والآخر خالق الشر . وعبر بعضهم عنها ~~بيزدان وأهرمن، وبعضهم بالتور والظلمة وزعمت التصارى أته ثالث ~~ثلاثة، وعبروا عنه بالأقاتم الثلاثة، وهن (1) ذات وعلم وحياة . وزعم ~~40 ~~بعضهم أنه آب (وهو الله تعالى (7)، واين وهو عيسى، وزوجة وهى مريم، ~~(3) تعالى الله عسن ذلك علوا كبيرا(3). # وزعمت الطبائعية(4) أن(5) الصانع (2) أربعة : الحرارة والبرودة والرطوية ~~واليبوسة. # وزعمت الأفلاكية(7) أته سيعة : زحل والمشترى والمريخ والشمس ~~والزهرة وعطارد والقمر. # وهذه الفرق كلها(8) هم المنكرون للصانع على الحقيقة (9) ، فان الصانع ~~(1) وهو ~~3(2) ~~3 (3( ~~(4) م : الطبائعيون ~~(5) م: اته ~~( ~~() م: الآفلاكيون ~~(م) د: وهؤلاء كللهم ~~(9) د جل جلاته . PageV00P045 # ============================================================ ~~لايد وأن يكون واجب الوجود لذاته، ولا يتصور ذلك (1) إلا لواحد) ~~ودلالة ذلك أن الصاتع لو كان اثنين ، فاذا أراد أحدهما خلق الحياة فى جسم ~~وأراد (2) الآخر خلق الموت فى ذلك الحسم ، قاما أن تنفذ إرادتهما (3) أو ~~تتقد(4) إرادة أحدهما دون الآحر . (ه) ونفاذ إرادتها حال(5)، ولو (2) ~~تفذت إرادة أحدهما دون الآنحر صار الذى تعطلت ارادته (7) مقهورا، ~~والمقيور لا يكون إلها فان قيل : إذا(8) علم أحدهما آن الآخر يريد ~~الحياة(4) من صاحيه فى جسم (9)(10) يوافقه الآخر(11) فى ذلك ولا يخالقه ~~بارادة الموت (12) فى ذلك الحسم (12)(13) خصوصا على أصلكم أن الإرادة ~~تلازم العلم . قلنا : الموافقة ابيها إما أن تقع ضرورة أو اختيارا قان(14) ). ب ~~(1) : وذلك لايتسود. # 3(4 ~~(3) د* وأته حال ~~4(4 ~~(5)د ~~(2) د: واذا. # () د: ms21 قالذى تعطلت ارادته صار. # (3) د: لو: ~~- 4 () 00(9 ~~(10) م 3 فيه. # 4(21) ~~2) 0(13) م 3 ~~(13) فيه ~~(4:)م : آن . PageV00P046 # ============================================================ ~~وقمت(1) ضرورة يكون (2) كل واحد منها مضطرا إلى (3) موافقة ~~صاحيه، فيكوتا (4) عاجزين، وإذ وقعت (ه) اختيارا مكن تقدير ~~المخالفة (2) بيها، فيتوجه النقسيم ~~وقوله : إن(7) الإرادة تلازم العلم ، قلنا : الإرادة تلازم الفعل دون ~~العلم ؛ بدليل أن ذات الله وصفاته معلومة له وليست عرادة له (8)، وكنا ~~المعدوم الذى (9) لم يوجد (9) يعلم آنه لو وجد كيف يوجد معلوم له وليس ~~عراد له (10) : ~~وأما الرد على من يقول (11) بالنور والظلمة قتقول : وافقتمونا على أن ~~الظلمة حادثة، فتقول : حدثت الظلمة بذاتها أم باحداث التور [ياها ، إن قلم ~~بذاتها، فقد صرحم بحدوث شىء بدون الصانع، وفيه تعطيل الصانع لا ~~(1) م قلت . # (2) م كان. # (3)م: الا ~~(4) م : فمكونان . # (5)م : قلت ~~(4)م : اختيار الخلاف : ~~4() ~~( ~~4 (9) (9 ~~(10) ~~(11) م: قال . PageV00P047 # ============================================================ ~~اثبات صاتعين . وإن (9) قلم باحداث النور لياها فهو الذى أحدث أصل ~~الشرور والقبائح (2) وهو خلاف أصلكم (2) ~~وأما قول المثلثة فباطل (3) أيضا ، لأنه لا دليل لهم على تقسيمهم بثلاثة ~~أقاتيم (4) لا من جهة العقل ولا من جهة النقل ، اولأ نهم جعلوا الذات مع /41ا ~~العلم والحياة ثلاثتره) ، فهلا جعلوا مع القدرة والارادة خمسة، ومع السمع ~~والبصر سبعة ، إلى غير ذلك من صفات الكمال وقول من جعل مريم ~~صاحية(1) وعيسى ولدا أشنع، لأن (7) فيه إثبات الحاجة والتجزية لله ~~تعالى (8)، وذلك كله(9) من آمارات الحسدث . # وأما الرد على الطبائعية فتقول بأن (10) الحرارة واليرودة والرطوية ~~والييوسة كلها أعراض لا قيام لا بذاتها ولا بقاعها قى نفسها (11)، وهى ~~(1)م : فان ~~(3) 0 (3) م - ، وجاعت على هامش النص فى د ~~(3) م، د: باطل ~~(4) د بالأقاليم الشلاية . # : (5) ~~(-) د: من زنم بآه مرع زوجة . # (3) م فان . # (8) د- لله تعالى. # - 4(9) ~~(10)م: هذه ~~(11) م: اتفسها. PageV00P048 # ============================================================ ~~تحدث ساعة قساعة، ومحالها أيضا(1) محال الحوادث، فتكون أيضا حادثة، ~~قلايد لها من محدت ~~وأما الرد على المنجمة فنقول : كل هذه الكواكب دائرة سائرة متنقلة ~~من برج الى برج، متحولة من حال إفى حال عند كم من سعد ms22 ونحس و كسوف ~~وحسوف واحتراق وأوج وهبوط، وكل ذلك أمارة كونها(2) مسخرة ~~مقهورة، والصاتع هو الله تعالى الواحد القهار ~~(1) ~~(3) م: لكوتها. PageV00P049 # ============================================================ ~~القول فى تنزيه الصانع عن سمات الحدث ~~ثم إن صانع العالم) يستحيل أن يكون جسما أو ذا صورة أو فى جهة أو ~~41ب ~~مكان(1) . وزعمت اليهود وغلاة الروافض والمشيهة والكرامية (2) آنه جسم. # ومشام بن الحكم (3) يصفه بالصورة . وقالت المشيهة والكرامية إنه متمكن ~~على العرش، وقال يعضهم (4) : إنه على العرش لا بمعنى التمكن، ولكن ~~يثيتون جهة فوق(5) . وقالت التجارية(4) : إنه بكل مكان بالدات (7) ~~وقالت المعترلة : إنه بكل مكان بالعلم لا بناته . وكل ذلك فاسد (8) لأن قيه ~~أمارات (9) الحدث ؛ فان الحسم مجتمع ، و كل مجتمع يجوز افتراقه ، وكذا ~~يكون مقدرا بمقدار يتصور آن يكون أكير منه أو أصغر، فاختصاصه بهذا ~~القدر لا يتصور(10) إلا بتخصيص مخصص، وكذا الصور مختلفة، ~~(() د: أو ف مطان. # (2) أسحاب حمد بن كرام النوق عام * * * - 868 م ، آنظر رسالستا ~~فخر اللدين الرازى وموققه من الكرامية * كلية الآداب - جامعة الاسكندرية . # (3) هو أبو محمد عشام بن الحكم مولى بنى شيبان من متكلمى الشيعة ، توق ~~بعد اكبة اليرامكة بمدة ، ~~(4) د : وبعضهم قال . # (0)م : الفوق . # () أسحاب المسين بن حد النجار، يعده صاحب مقالات الاسلاء يين من ~~المرجية امظرج ص 199 ، تحقيق محيى الديى عبد الحميد ، ~~(3) ~~(8) م : باطل . # (9) م : من آمارات . # (10) د : يكون PageV00P050 ~~============================================================ ~~واجتماعه على الكل محال، وتخصيص البعض لا يكون إلا بمخصص. وكذا ~~لو كان متمكنا على العرش لا يتصور إلا أن يكون (1) مقدرا (2) بمقداره ~~أو أصغر منه أو اكير (3) ، فان كان مقدرا (4) بمقداره أو أصغر منه قلابد ~~أن يكون محدودا متناهيا ، والتناهى من أمارات الحدث ، وإن(5) كان آكير /42] ~~منه فالقدر الذى يوازى العرش يكون مقدرا بمقداره ، فلزم(6) أن يكون ~~متبعضا متجزئا ، ثم لايد و أن يكون متناهيا من جهة السفل حى يكون متمكنا ~~عليه (7)، وما جاز عليه التناهى من جهة جاز من سائر الحهات، ولآن ~~التعرى عن المكان والحهة كان ثابتا فى الأزل لإجماع بيتشا وبين الخصوم على ~~أن ما ms23 سوى الله تعالى محدث، فلو ثبت التمكن والحهة بعد أن لم يكن ثايتا فى ~~الأزل لحدث فى ذاته معنى لم يكن له(8) فى الأزل، فتصير ذاته (4) حلا ~~للحوادث، وأنه محال ~~وقوله تعالى : الرحمن على العرش استوى محتمل فان ~~الاستواء يذكر ويراد به الاستيلاء، ويراد به اليمام، ويراد به ~~(1) م : لاته إسا ان يكون. # 2) ~~(3) د اكبر منه ~~3(4 ~~(0) د: قان ~~(2) م: قلزمه ~~-4(7 ~~4(8 ~~-(9) PageV00P051 ~~============================================================ ~~الاستقرار(1) ويراد به التقدير، ويراد به القصد (2)، ويراد به التمكن ~~والاستقرار (3) فلا يكون للخصم فيه (4) حجة مع الاحتال (5) مع أن الترجيح ~~لما قلنسا إنه تعالى (2) تمدح به، ولو ذكر الاستواء للمدح فى حق الخحلق ~~لا يقهم مته التمكن والاستقرار ، وكما قال (7) الشاعر: ~~من غير سيف ودم مهراق ~~قداستوى بشر على العسراق ~~اوتحقيق ذلك أن التمدح بما يمتاز به عمن لا يدانيه ولا يساويه ، والاستواء /44 ب ~~بمعنى التمكن يساويه فيه كل دنيء وحقير، فلا يكون فيه كثير مدح. # وقول من قال : إنه بكل مكان بالذات (8) أفسد . لأن المتمكن (9) فى ~~مكان واحد() يستحيل أن يكون فى مكاتين فى حالة واحدة ، قن استحال ~~عليه التمكن كيف يتصور أن يكون فى الأماكن كلها . # وكذا قول من قال : إنه يكل (90) مكان بالعلم لا بناته (11) باطل ~~3 (1) ~~4(2 ~~3)م ~~4) للقصم فيه ~~(5) د بع الاحتمال ~~(5) م : فانه الله تعالى ~~() م فى قول. # ه) 3 ~~9) (9) د- ~~(10) مفى كل. # (1) د لا بذاته PageV00P052 ~~============================================================ ~~أيضا(1) لأن من يعلم مكانا لا يصيح أن يقال هو فى ذلك المكان بالعلم . # وكذا القول بالحهة باطل أيضا (2) ،(3) لأن وجوده فى سائر الحهات ~~محال(3)، وتخصيص بعض الحهات(4) لا يكون الا بمخصص (4) ، ولأن ~~من كان بجهة من الشىء لابد وأن يكون ييهن مسافة مقدرة، يتصور(ه) آن ~~تكون أزيد من ذلك أو أتقص، فلابد من مخصص لنلك (2) القسدر مع ~~مساواة غيره إياه فى الجواز . ثم نقول (17 : لا تمدح فى الغوقية من حيث ~~الجهة: (8) اذ الحارس فوق السلطان من حيث الصورة، والسلطان فوقه ~~من حيث المرتبة والمتزلة (8) . وكذا الحواب عن قوله : * وهو القاهر قوق ~~143) ~~عباده"(9) ms24 ، فانه (10) لا يكون تمدحا بالفوقية (10) من احيث الحهة(92) . # (1) م - باطل آيضا . # 4(2) ~~(3) 000 (3) د كان من كان بجهة من الشيء ينقطع وچوده عن ~~سائر الجهات : ~~(4) 0(4) م : لابد من خصص ~~(5): ويتصود ~~(4) د : ذلك: ~~3 (3) ~~) 00(8) م - ~~(9) سورة الاتعام * آية 18 ~~(10) 0م (10) م : قاند لا تمدح فى الغوقية . # (11) م إذ الحارن فوق السلطان من حيث الصورة ، والسلطان لوقد ~~من حيث القهر والولاية، وهو المراد بقوله تعالى : وهو القاهر فوق عباده . PageV00P053 # ============================================================ ~~ورفع الأيدى إلى السماء فى وقت (1) الدعاء تعبد كوضع الحبهة على الأرض ~~فى السجود ، والاستقبال إلى الكعبة فى الصلاة وللمجسمة والمشهة آيات ~~وأحبار يتمسكون يظاهرها . ولأهل السنة فيها طريقان : أحدهما قبولها ~~وتصديقها وتفويض تأويلها إلى الله تعالى (2) مع تنزيهه عما يوجب التشبييه، ~~وهو طريق سلفنا الصالح . والثاتى قبولها والبحث عن تأويلها على وجه يليق ~~بذات الله تعالى (3)، موافقا لاستعمال أهل اللسان ، من غير القطع يكوته ~~مراد الله تعالى (4) ، وهو طريق اتلخلف (ه) . وطريقة السلف أسلم، وطريقة ~~الخلف أحكم ~~-(2) ~~(2 ~~(3 ~~(4 ~~(0)م - وهوطريق الخلف PageV00P054 ~~============================================================ ~~القول فى صفات الله تعالى ~~قال أهل السنة : إن الله تعالى موصوف بصفات الكمال، منزه عن ~~النقيصة والزوال، ليست بأعراض تحدث وتنعدم ، بل هى أزلية أيدية ~~قدمة(1) قائمة بلاته (2)، لا تشبه صفاتا الخلق بوجه من الوجوه - فهو حى ا43 ب ~~عالم قادر سميع بصير مريد متكلم إلى ما لا يتناهى من صفات الكمال، وله ~~حياة وعلم وقدره وشمع وبصر وارادة وكلام ~~وأنكرت الباطنية والفلاسفة كون الله تعالى (3) حيا عالما قادرا على ~~التحقيق، وز عمت (4) أن ما يوصف به الخلق لا يرصف به الله تعالى ، ~~داعترفت المعترلة باتصاف الله تعالى بأنه حى عالم قادر سميع بصير مريد ~~متكلم ، ولكن أنكرت وجود هذه الصفات وقيامها بلات الله ثعالى (5) ~~الا فى الكلام والإرادة والفعل، فزعمت أنها حادثة غير قائمة بذات الله ~~تعالى(6) . وقسمت الأشعرية الصفات على قسمين : صفات ذات، وصفات ~~قعل ، فزعمت أن صفات الذات قديمة قائمة بذات الله تعالى (7)، وصقات ~~الفعل حادثة غير قائمة بذات الله . وييان ذلك يأتى ms25 فى مسألة التكوين والمكون ~~ان شاء الله تعالى . # (1) ~~(2) د : قائمة بذات الله تعالى ، ~~3(3 ~~4) د: قزعت ~~(5 ~~() د ~~3(3 ~~(4 PageV00P055 ~~============================================================ ~~وويه(1) دلالة صحة ما قلنا ما تمدح الله تعال (2) فى كتابه وتعرف به(3) ~~إلى عبادة بأسمائه الحنى ققال :ا"هو الحى لا إله إلا هو"، وقال: (4) "و هو /44] ~~العليم الحكيم"(4)،"وهو على كل شىء قديره، وقال: وهو السميع البصيره، ~~وقال : "هو الله الخالق البارىء المصور إلى غير ذلك من الآيات . # فتقول لما اتصف الله تعالى (ه) بكونه حيا سميعا بصيرا قديرا مريدا ~~متكلما(2) على التحقيق (7)، وهذه أسماه مشتقة من معائى مخصوصة عند أرباب ~~اللسان ، فانا أطلقت هذه الأسامى على ذات يراد إثبات مأحذ الاشتقاق، ~~لا مجرد تعريف الذات ، فلو لم تكن والحياة والعلم والقدرة قائمة بذات الله ~~تعالى، لكان إطلاق هذه الأسماء(8) على الله(9) بطريق اللقب، والعلم ~~بها بطريق الحقيقة ، وهذا لا يجوز. # فإن قيل : لو أثيتتا هذه المعافى وراء الذات لرمنا القول بالقدماء، ~~وأنه متاف (10) للتوحيد . # (1) د ~~(3) ~~( ~~-3 (40(4 ~~(5) ~~()م : عالا قادرا. # ()م على التحقيق، ~~(3)م: الأساى ~~(9)م: عليه : ~~(90) د متاق PageV00P056 ~~============================================================ ~~قلنا : مهما دللنا على أن اطلاق هذه(1) الأسامى المشتقة على الذات ~~بطريق الحقيقة يقتضى قيام هذه المعانى (2) بذات الله تعالى (3) وجب القول ~~بقيامها بذات الله تمالى (4) نظرا إلى هذه الأسامى . والقول بالقدماء إنما ~~يلزم(5) لو كانت هذه المعانى أغيارا للذات ، ونحن ننكر ذلك ، فن ادعاه ~~فعليه البيان . ثم نتبرع ببيان اذلك فتقول : صقات الله (2) ليست عين الذات 41 4 ب ~~كما زعمت المعتزلة، وليست (7) غير الذات كما ذهبت إليه الكرامية، ~~بل نقول : كل صفة من صفات الله تعالى (8) لا هى عين الذات ولا غير ~~الذات، وكذا (4) فى كل صفة مع صفة أخرى (4) لا هى عيها ولا ~~قيرها (10) لأن حد الغيرين موجودان تصور (11) وچود أحدهما مع ~~عدم الآخر، وذا لا يتصور فى صفات الله تعالى مع ذاته ، ولا(12) فى كل ~~صفة مع صفة آخرى، فلا يكونان غيرين (13) كالواحد من العشرة، ~~-4(1) ~~(3)م: بقتضى قيامها ~~3 (3 ~~-3 (4 ~~(5) 3، د * آن. # (): صفاته. ms26 # () د: ولا. # (3 ~~3 (9) ~~10) 00 (10) د ~~(11): يقدر. # (12) د : وكذا. # (13) : متشايرين PageV00P057 ~~============================================================ ~~بخلاف الصفات المحدثة لأن (1) قيام الذات بدون تلك الصفة المعيتة متصور ~~فيكونان غيرين (2) . وبجوز أن يكون لله تعالى (3) صفات لا نعرفها على ~~التفصيل عندنا خلافا للمعتزلة ، وكذا فى الأسماء لقول النبى (4) عليه السلام : ~~أنا أعلمكم بالله وأخشاكم لله ، وكذا قوله (5) عليه (السلام) (2) فى دعائه ~~المعروف (2) : أسالك بكل اسم هو لك سميت به نقسك أو أنزلته فى كتابك ~~أو علمته أحدا من خلقك أو استأثرت به فى علم الغيب عندك . # ولكن مع هذا لما عرفتاه بالاحمال آنه موصوف بصفات الكمال فقد ~~عرفناه حق معرفته ولا يصح آن يقال : اصفاته حلت (فى) ذاته ، ولا أن /45ا ~~ناته محل لصفاته ، لأن الحلول انتقال ، والانتقال فى الصفات محال . ولكن ~~يستعمل ذلك (7) فى صفات الخلق على سبيل التوسع والمجاز ، ولا (8) يمجوز ~~استعاله فى حق الله تعسالى (9)، ولكن يقال: صفاته قائمة بناته وقال ~~الأشعرى صفاته موجودة بذاته . ولا يقال (10) : صفاته معه أو (11) ~~(1) م : قان. # (3)م : فتكون عير الذات . # (3 ~~(4) د لقوله، ~~(5) م قال ~~3 4 (5)00(2 ~~() د: ولكن يجوز استعاله ~~(4)م فلا. # (9 ~~10) انه. # (11)م ولا. PageV00P058 # ============================================================ ~~جاورة له أو(1) فيه . واحترز بعض أصحابتا عن قسوله (2): عالم بالعلم ~~كى لايتسوهم أن العسلم له آلة، ولكن قالوا إنه علم وله علم (3 (4) ~~وهو موصوف به فى الأزل(4) - ~~(1) م: ولا. # (3) اته ~~(3) دعو قول الامام أبو منصور الماتريدى أتظر تبصرة الأدلة للتسنى ~~طوطة القاهرة توحيد قصل بعنوان الكلام ف اثيات صقات الله تعالى * ~~4)40) د- PageV00P059 ~~============================================================ ~~القول فى الاسم والمسمى ~~قال أهل السنة (1) والحماعة من الماتريدية(1) : الاسم والمسمى واحد . # وقالت الجهمية (2) والكرامية والمعترلة : الاسم (3) غير المسمى . وقال ~~بعض الأشعرية : الاسم غير التسمية وغير المسمى . وقال بعضهم : الاسم ~~ينقسم الى (4) ثلاثة أقسام : أحدها غير المسمى، والثانى عين المسمى، ~~والثالث لا هو ولا غيره، واتفقوا على (5) أن التسمية غير المسمى، وهى ~~ما قامت بالسى ~~والصحيح ما قلنا ، فإن من قال : الله ، صح أن يقال : ذكر الله (6) ، ~~وصح أن يقال أيضا (7) : ذكر اسم الله (8) ، ولولا ms27 (9) أن الامم ~~() (1) د - وعبارة * من الاتربدية تاق ف م بين ~~سطود النص ~~(3) أحاب جهم بن صفوان القائل بالجبر، قتل ف آخر ملك بنى آمية، ~~(3) م : ان الاسم. # 4) : على: ~~.-4(5 ~~(6) م تعالى ، ونشلتا منا آن نذ كر لفظ الحجلالة بدونها لأن البت هتا ~~لفوى ~~() د. ومح ايضا ان يقال . # (8)م تعالى . # (9) د: قلولا . PageV00P060 # ============================================================ ~~والمسمى واحد لما صح (1) هذا ( الاطلاق (1)؛ دل عليه قوله تعالى : اهعب ~~"فسيح باسم ربك العظيم، (2)، وكنا (3) تقول فى الركرع : سبحان ~~ربى العظيم ، وكلا تعارف أهل (4 اللسان حتى قال شاعرهم(5) . # الى الحول تم اسم السلام عليكما ومن ييك حولا كا ملا فقد اعتذر ~~والمراد منه تم السلام عليكما . وكنما إذا قال الرجل : زينب طالق، واسم ~~امرأته زينب ، يقع الطلاق على ذات المرآة لا على اسمها . إلا أن الاسم ~~يذكر ويراد به التسمية ، فاذا استعمل الاسم بمعنى التسمية يكون غير المسمى ~~لا حالة، كما يقال : ما اسمك؟ فيقول الرجل (5) : محمد، يريد به (6) ~~السوال عن التسمية، بدليل أنه ذكره(7) بكلمة " ما"، وأنها (8) لغير ~~(1)000 (0) م: إطلاق ذلك. # (2) سورة الواقعة آية 074 ~~(3 ~~(4): ارباي. # (5) * قد علمتما ولا تبشا وجها ولا تحلقا الشعر . وبهدو أته من معالع ~~القصيدة نتد جاه فى هاسش م ، د : آوله : ~~تنى ابشتاى آن بعيش آبوحا وما آنا الا من بيعة او مقر ~~و هامش د ~~فقوسا ولولا سا الذى قد علمتا ولا يشا وجها دلا تحلقا الشعر ~~.(5) ~~(7)4.و ~~(4) د: كر. # (9) م : وأنه. PageV00P061 # ============================================================ ~~العقلاء، ولو ذكره بكلمة " من* (4) فيقال : من محمد 9 يقول : أتا ، ~~يضيفه (2) إلى الذات ، ولا يقول : إن محمدا اسمى، فدل (3 ذلك على صحة ~~ما قلتا، والله الوفق (4) . # (1) د. هاذا لستعمل الامم بكلمة من ، ~~3): شف: ~~(3) د. دل. # 4) د- والل الوفق . PageV00P062 # ============================================================ ~~القول فى نفى التشبيه والماثلة (1) ~~قد(2) أثبتنا صفات الكمال لله تعالى ردا على المعطلة، قلابد من تفى ~~التشبيه والممائلة (3) ودا على المشبهة ليتضح المهج ا القويم ، فكلا طرق /42ا ~~الأمر (4) دميم، وخير الأمور أوساطها . ودلالة ذلك (ع) قوله تعالى : ~~"ليس كثله شىء وهو السميع البصير "(6)، نفى ms28 الممائلة بقوله : * وليس ~~كثله شيء *، ودل على ثبوت الصفات بقوله : " وهو السميع البصير" ~~واختلف القاثلون فيما تثبت به المماثلة . قالت الفلاسفة والباطنية وجهم ~~ين صفوان: الممائلة تثيت بالاشتراك فى ججرد الوصف والتسمية، حى ~~امتنعوا عن تسمية الله موجودا وشييا وحيا وعالما وقادرا نفيا للمماثلة بين ~~الله تعالى (7) ويين خلقه، وهذا باطل (8)؛ فإن الممائلة لو تثبت بالوصف ~~العام (9) لبطل تقسيم أرباب اللسان بين الأشياء من تسميهم ليعض الأشياء ~~(1) د : القول فى تقى المماثلة والتشييه . # (3) د: ققد. # (3)م : الممائلة والتشبيه ~~(4) م: الأمود ~~(5) د: دل على ذلك . # () سورة الشورى * آيد ، ، ، د - وهو السيع اليير، ~~(3) د. # (3) د. فاسد. # (9) د. قأته لوتثبت المماثلة بوصف العام . PageV00P063 # ============================================================ ~~جنسا وليعضها ضدا ولبعضها خلافا وليعضها مثلا، بل كانت الأشياء كلها ~~متاثلة ، حى كان العجز مثلا للقدرة (1) ، والسكون (2) مثلا للحركة، ~~والشهد مثلا للسم ، وهذا(3) مما يحيله العقلاء . # وقالت المعترلة : المماثلة (4) تثبت بالاشتراك فى أخص الأوصاف ~~فإن للعلم مثلا ثلاثة أوصاف (5) : الوجود والعرض والعلم (2) ، (قالوجود /49 ب ~~أعم الأوصاف (7) والعرض (8) أوسطها والعلم أخصها . فالعلم يمائل العلم ~~من حيث(9) كونه (10) علما لا من حيث(11) كونه (92) موجودا وعرضا، ~~ولهذا امتنعوا عن وصف (13) الله تعالى (14) بالعلم نفيا للماثلة (ه1) بن ~~(() د : حى صارت القدرة مثلا للمچز ~~(2) د: والعجز ~~(3) د2 كله: ~~(4) د4 [نا. # (5) م : أوساف ثلرشة . # )م : وجود وعرص وهلم ~~(3) م: أوصافة ~~() : والعرضية ~~9) من حيش 0 ~~(10) م: لكوته . # (:) 3_ من حيه ~~(12) م: اكونه . # (13) م : اتصاف: ~~.-(14 PageV00P064 ~~============================================================ ~~الله وبين خلقه (15) ، وهنا أيضا فاسد فان القدرة الى يحمل الانسان بها (1) ~~عشرة أمناء (2) تشارك القدرة الى يحمل بها غيره مائة من فى أخص ~~أو صافها (3) ومع ذلك لا تماثلها . # وعندتا الممائلة إتما تثبت بالاشتراك فى جميع الأوصاف، حى لو ~~احتلف فى وصف واحد لا تثبت الممائلة ، مثال ذلك أن العلم منا مو جود ~~وعرض وعلم وحدث وجائر الوجود ويتجدد فى كل زمان ، ولو أثبتنا العلم ~~صفة لله تعالى لكان موجودا وصفة وقدعا وواجب الوجود (4) ودائما (5) ~~من الأزل إلى الآبد ، فلا يمائل علم الخحلسق (6) . وحد المثلين عندنا أن ~~يجوز ms29 على أحدهما من الأوصاف ما يجوز على الآخر، وقيل : حد المثلين ~~ما يسد أحدهما مسد الآحر، وذلك (7) منفى بين صفات الله ~~تعالى (8) وصفات الخلق، فلا يكونان مثلين ~~(م1) ~~(1) د: يجل بها الانسان ~~(2) جاه فى لسان العرب فى مادة مثن مالمن لشة فى التا الذى ~~موزن به ، الحبو حرى: والن التا، وهو رطلان، والجمع آستان، وجيع المتا ~~امناء ، ابن سياه : الن كيل أو ميزان ، والجع آسنان* ~~(3) د. الأومياف . # (4) ده لذاته . # (5) 5 آيضا. # (7) د : فلا يكونان مثلين ~~(3) م: فهذا . PageV00P065 # ============================================================ ~~القول فى أزلية كلام الله تعالى ~~قال أهل الحق (1) : إن الله تعالى امتكلم بكلام واحد أزلى قائم بداته ، /47أ ~~لا يفارق ذاته ولا يزايله، ليس من جنس الحروف والأصوات غير متجزيء ~~ولا متبعض ~~وزعم جمهور المعترلة أن الله تعالى لم يكن متكلما فى الأزل حتى خلق ~~لنفسه كلاما ثم تكلم به (2) ، وأن كلامه حادث غير قائم بلاته ثم اختلفوا ~~فيما پهم: ~~قال بعضهم : انه من جتس الحروف والأصوات حى صار متكلما ~~بخلق الحروف والأصوات فى محل القراءة . # وقال بعضهم : إته من جنس الحروف والأشكال، حى صار مكلها ~~باحداث الحروف فى اللوح المحقوظ . # وقال يعض التاس : نقر بكلام الله تعالى ، ولكن (3) نتوقف فى أنه ~~حادث آم قديم، مخلوق أم غير مخلوق. # وحجتنا فى ذلك أن الحى لو لم يكن موصوفا بالكلام لكان موصوفا ~~يضد من أضداده نحو السكوت والخرس والطفولية ، وكل ذلك من النقائص، ~~تعالى الله عن ذلك علواكبيرا ، ولأن التعرى عن الكلام لو كان ثابتا فى الأزل ~~(1) د: الستة . # (3) م- ثم تكلم يه . # (3 PageV00P066 ~~============================================================ ~~ثم اتصف بالكلام تتغير عما كان عليه، والتغير من أمارات الحدث؛ ~~ولأن الكلام لو كان احادثا لا يخلو إما أن حدث فى ذاته كما زعمت الكرامية 471 ب ~~فيصير محلا للحوادث، وإما أن حدث لا فى محل، وأنه محال، ولا قائل ~~به، ولأنه إذا لم يكن قاثما بالحل لا يكون(1) اتصاف داته (2) به أولى من ~~من اتصاف ذات آحر ، وإما آن حدث فى محل آخر فيكون المتكلم به ذلك المحل ms30 ~~لا من أحدثه ، كالسواد والبياض (3 والحركة وسائر الصقات (4) ~~ثم إن (ع) حتيقة الكلام هو المعنى القائم بالتات الذى تدل (2) عليه ~~الحروف والأصوات كما قال الشاعر : ~~ان الكلام لفى الضواد وإتما جعل اللسان على الفواد دليلا ~~وهذا سمى أصل اللغة كل عبارة تدل على معنى كلاما لا غير. وقد صرح ~~الكتاب(7) بكلام النفس حيث قال تعالى (ه) يخفون فى آنفسهم ما لا ~~يبدون لك" (9) . والرجل يقول لغيره : لى معك كلام أريد أن أخبرك به ~~إلا أن هذه الآلفاظ سميت كلاما لدلالتها على الكلام . وكذا الأمة أجمعت ~~(1) م : م يكن . # (3) م : هذا الذات . # (3) ~~4) د: ونحوهما. # ( ~~(2) : دل. # - 4( ~~(3) ~~(9) سورة ال عمران * آيد ع 10. PageV00P067 # ============================================================ ~~على تسمية ما فى المصحف كلام الله تعالى (1) . واتثتنا مع الخصوم على آن ~~كلام الله تعالى معنى واحد وله حقيقة اواحدة، والأشكال المنقوشة على /148 ~~القرطاس تخالف بحقيقتها الأصوات المقطعة فى اللهوات فلو كانت (3) ~~الحروف المكوبة كلاما حتيقة لم تكن الأصوات المقطعة كلاما حتميقة، وكذا ~~على القلب، ومع ذلك يسمى كل واحد منهما كلاما(3)، ولا مناسبة بينهما ~~إلا من حيت الدلالة، فان الحروف (4) المكتوبة(ه تدل(2) على عين ~~ما يدل عليه الملفوظ ، فعلم (7) أن كل واحد منهما يسمى كلاما لدلالته (8) ~~على الكلام ، وهو معنى قول سلفنا الصالح : إن كلام الله تعالى (9) مكتوب ~~فى مصاحفنا، مقروء بألسنتتا، محفوظ فى قلوينا، غير حال فيها، كما أن ~~التار مذكورة على اللسان، مكتوبة على القرطاس، غير حالة فيهما. فأما ~~القرآ تارة يطلق على المقروء، وتارة يطلق على القراءة، وتارة يطلق على ~~المكتوب ، فاذا ذكر اسم القرآن مع قرينة (10) تدل على المقروء كان قديما ~~(1) ~~(2) م : كان. # (3) م : ومع ذلك كل واحد منهما يسمى كلاما، ~~3(4 ~~() م: المكتوب ~~(*) م : يدل. # (3) د: علم . # (8) د: لدلالتها - ~~3( ~~(10) د: دلالة. PageV00P068 # ============================================================ ~~غير مخلوق ، كما قلنا القرآن كلام الله غير مخلوق . وإذا ذكر مع قريتمة ~~تدل على القراءة ، كما يقال : قرأت نصف القرآن أو ثلثه أو ربعه ، أو ذكر ~~معا قرينة تدل على المكتوب، كما يقال: يحرم على المحدث مس القرآن ، كان /48 ms31 ب ~~المراد منه الحروف (1) السدالة (2) على كلام الله تعسسالى (3)، فيكون ~~حادثا ومخلوقا ، خلافا لما توهمت الحنابلة أن حروف القرآن غير مخلوقة (4) ~~وهو باطل ، لما أن ما يتجزى ويتبعض (ه) لا يد وأن يكون حادنا مخلوقا . # وقول من توقف فى آن كلام الله تعالى (6) حادت آم قديم، تخلوق ~~أم غير مخلوق باطل ، لأن التوقف موجب الشك، والشك فيما يفترض ~~اعتقاده كالانكار ، وهما (7) سواء ، فيكون كن زعم أنى اعتقسد آن الله ~~تعالى (8) موجود ، ولكن أتوقف فى آنه واحد أو اثنان أو ثلاثة (9) ~~لاختلاف الناس فى ذلك . # 1)م ~~(2)م: الدلالة. # 3(3 ~~(4) م: خلوق . # (5) د : لا آنه يتجزى ويتبمض ~~( ~~) د ، وجاعت فى م بن مطور النص، ~~3(9 ~~(9) د بقعة سوداه طست الكلمة . PageV00P069 # ============================================================ ~~فإن قيل : لو كان كلام (1) الله تعالى قدمأ وهو الأمر والنهى (1) كيف ~~يصح الأمر والهى والمأمور والمهى لم يوجد بعد * ~~قلنا كما صح عندكم الحطاب (2) على من كان فى عصرتا الآن: ~~بكلام حدث فى عصر النبى عليه السلام، وهم معدومون (3) فى ذلك الوقت . # فكل جواب لكم فيه فهو جوابنا عن هتا الاشكال . ثم تقول : ( الأمر (49أ ~~والهى (4) للمعدوم ليجب فى الحال لا جوز وأما الأمر ليجب وقت وجوده ~~جاتر . فان قيل: سمعنا الله تعالى (5) يقول: إنا أرسلنا نوحا إلى قومه* (6) ~~كيف يستقيم الاخيار فى الأزل عن إرسال توح بلفسظ الماضى، ونوح ~~وقومه لم يوجدوا (7) بعد؟ قلتا أخيار الله لا تتتوع إلى الماضى والمستتبل، ~~بل نقول : قام بنات الله تعالى (8) فى الأزل إخبار عن إرسال نوح مطلقا ، ~~و أنه باق (9) من الأزل إلى الأبد، فقيل الإرسال كانت الصميغة الدالة عليه ~~(1) 00(1) د بقعة سوداء طست العبارة، ويظهر من كلمة النيى ~~مروف النون والهاء والياء : ~~(2)م ~~3) د وهومدوم ~~-4(4 ~~3 (5) ~~(-) سورة توح : * آية 1 ~~(3) د: يوجد، ~~) د ~~(9) د: باقى PageV00P070 ~~============================================================ ~~انا ترسل نوحا ، وبعد الإرسال : إنا أرسلنا نوحا (1) ، والتغير يكون (4) ~~فى المخبر لا قى الإخبار. هتا كما قلنا فى علم الله : إنه قأح بذات (3) الله ~~تعالى (4) فى الأزل علم بأن توحا مرسل ، وعلمه باق (5) من ms32 الأول إلى ~~الأبد، فقبل وجوده يعلم آنه سيوجد ويرسل، وبعد وجوده علم (2) بذلك ~~العلم أنه (ة) وجد وأرسل، والتغير يكون فى العلوم لا فى العلم، فكذا هنا . # ثم اختلف أهل السنة أن كلام الله تعالى (7) مسموع آم غير مسموع (8) ~~9ب ~~فاختار الأشعرى آن كل موجود ا كما يجوز آن يرى جوز آن يسمع ~~وقال بن فورك (4) : المسموع عند قراءة القارىء شيئان: صوت ~~القارىء، وكلام الله تعالى . وقال أبو بكر (10) الباقلانى (11) على (12) ~~.-3 (1) ~~-(2) ~~(3) د: بذاته ~~(4) د الله تعالى، ~~(م) د : باق . # () 100) بقعة سوداء طست ازميارة ~~(7) د: كلامه تعال. # (ه) : عيارة و آم غير مسموع * مشطوبه ومكتوب بعدها آم لا* ~~وأنظرفى هذه المسألة بالتفصيل فى كتايتا ~~119 1 11ه 3د61r 1 .اعاس ~~(*) هو الآستاذ أبو يكر محمد بن الحسن بن فورلك أحد أعلام المذهب الأشعرى ~~و عا4 410159 ~~3 (20 ~~(11) هو عد ين الطيب القاضى أبو بكر الباقلانى من اكبر من لصر مذهب ~~الاشرى توق عام 90 2012 4 ~~(13)م: ف ~~(5) PageV00P071 ~~============================================================ ~~العادة الحارية ولكن يجوز أن يسمع الله تعالى (1) كلامه من شاء من خلفه ~~على خلاف العادة. وعند هولاء سمع مومى كلام الله تعال (2) من غير واسطة ~~وقال أبو اسحق الاسقرايى (3) ومن تابعه : إن كلامه تعالى (4) غير ~~مسموع أصلا ، وهو اختيار الشيخ الأمام (ه) رئيس أهل السنة والحماعة ~~أبى منصور (5) الماتريدى . وقوله تعالى : وه حى يسمع كلام الله * (6) ~~أراد حى يسمع ما يدل على كلام الله ، كما يقال سمعت علم فلان، أى ~~ما يدل على علمه أو يقال (7) أنظروا (8) إلى قدرة الله، أى ما يدل على ~~قدرته . وعند هولاء سيمع موسى عليه السلام (9) صوتا دلا على كلام الله ~~تعالى إلا أنه لم يكن فيه واسطة الكتاب والملك ، فسمى كليم الله تعالى (10) ~~لذلك . وشرحة فى الكفاية (11) ومن الله الهداية ~~3 (2) ~~2) د ~~(3) هو الأستاذ آبو اسحق ابراهيم بن هد بن ابراهيم بن سهران الاسفرايخى ~~الملقب بركى الديى الققيه الشافعى التكلم الأصولى على مذهب الأشعرى توق ~~92 ~~(4 ~~(5)000(5) د0 ~~(2) سووة التوة * آية 1 ~~(0) د: ms33 ويقال . # (4) م : الظر. # (9) ذ- عليه السلام : ~~3 (10 ~~(1) يقصد كتابه الكفاية ف الدلةه . PageV00P072 # ============================================================ ~~كوين والمكون (1) ~~القول فى التت ~~الت ~~قال أصحابنا : اإن جميع الصفات قدعمة قائمة بذات الله تعالى . وقالت (0ها ~~الأشعرية والمعترلة : ما كان من صفات اللات فهو قديم قأمم بذات الله ~~تعالى (3)، ولما كان من صفات الفعل فهو حادث غير قائم بلات الله تعالى (3) ~~نخحو (44) التكوين (5) والرزق والإحياء والإماتة وغير ذلك . ثم اختلفوا ~~فيما بيهم أن التكوين إذا لم يقم بذات الله تعالى (2) هل (7) هو (8) عين ~~المكون أو غيره (9) . فزعم الأشعرى أنه عين المكون ، وزعم عامة المعترلة ~~أنه وراء المكون . ثم اختلفت المعتزلة فى حله، قال أبو الهذيل (10) : ~~إن التكوين قائم بالمكون . وقال بن الروندى (11) اوبشر اين ~~(1) ألظر هده السالة بالتفصيل فى كشابتا ~~1 65111100 ~~3(2) ~~3) د ~~(4 ~~(5)م : والتكوون ~~2) و ~~( ~~(8) د: فهو. # (9) د : أم غير الكون. # (10) هو* ين اهدبل العلاف أحد شبويخ المعترلة توق 337 * - 841م ~~(1) هو أبو الحسين أحسد بن يحى الروندى الرافضى المدحد، قيل إته مات ~~42 . وقيل *26 5- 910 م وقل : 30*- 91م، انظر الاتتصار ~~الخماط قدسة ليب ص 3-3 القاهرة **19 PageV00P073 ~~============================================================ ~~المعتمر (1): إنه لا فى حل . وقالت الكرامية: إن التكوين حادث قائم بنمات ~~الله تعالى (2) ويوصف الله تعالى (3) عندهم فى الأزل أنه خالق بالخالقية ~~الحادثة (4) وأنها عبارة عن القدرة على الخلق . # والصحيح ما قلنا ، لقوله تعالى هو الله احالق البارىء المصور * (ه) ~~وصف داته بأنه (4) خالق (7) ، وذاته أزلى وكلامه أزلى، فلو كان التكوين ~~حادثا لم يكن الله تعالى اموصوقا به (8) فى الأزل، فيكون مجازا أو كذبا (0هب ~~تعالى الله عن ذلك علواكبيرا(9) . # وتحقيق ذلك أن الخالق اسم مشتق من الخلق كالعالم من العلم، وإنما ~~يتحقق الاسم المشتق من المعنى على من قام به ذلك المعنى ، كالمتحرك يطلق (10) ~~(0) أحد. شموخ المعتزلة توف في حدود عام 31 ه - 830 م أنظظر الفرق ~~بين القرق لليغدادى ص 96 س * طبعة القاهرة *194 ~~(2) ~~(3 ~~(4) د-، وجاست قى م بين سطور التص، آتظر ف ذلك رسالتنا للمأ جستر ~~فقر الدين ms34 الرازى وموفته من الكرامية ص 109 -0119 ~~(5) سورة الحشرة 9 52ة24 ~~(2) د يكونه، ~~() د: خالقا. # (4 ~~(9) د - علوا كبيرا:: ~~1) د-، وجاست فم بين سطور التص PageV00P074 ~~============================================================ ~~على من قامت (1) به الحركة . # ال وتأويل الكرامية بأنه خالق فى الأزل بمعنى الخالقية، وأنها (2) عبارة ~~عن القدرة على الخلق ، تأويل فاسد ، فإن الاسم المشتق من القدرة هو القادر ~~لا الخالق ، ولأن القادر على الزنا لا يوصف يكونه زانيا، وكذا فى سائر ~~الصفات (3 ، ولأن اسم الخالق اسم مدح فلو لم يكن الله تعالى (4 موصوفا ~~به فى الأزل واتصف به الآن فقد اكتسب بوجود الخلق زيادة مدح لم يكن فى ~~الأزل ، وأنه محال . # و أما المعترلة فهو أن التكوين لو كان حادثا لا يخلو آما أن يكون حادثا ~~بتكوين الله تعالى () إياه أو (4) يدون التكوين ، فإن (7) قالوا (8) بالأول ~~تقول : ذلك التكوين حادت أم قديم * فان (9) قالوا (10) : قديم (11) ~~(1) د : قام . # 2): وهو ~~(3) د : فكذك سائر الصقات . # (4) م - الله تعالى: ~~(5) ~~() د: ام. # (7)م: ان. # (8)م، د: قال . # (9) م : ان ~~(10) م، د قال. # ("1)م : هو گديم* PageV00P075 ~~============================================================ ~~فهو الذى ندعيه ، وان قالوا: /(1) حادث فيعود السوال (2) إلى آن يتسلسل /1ها ~~مان قالوا (3) : بدون التكوين ، فاذا جاز حدوث حادث بدون التكوين ~~وفيه تعطيل الصانع ، ولأن التكوين لو كان حادثا لا بخلو إما أن حدث فى ~~ذائه كما ذهبت إليه الكراميةوهو فاسد لما فيه من جعل القدم محلا للحوادث. # وأما ان حدث لا فى محل كما ذهب إليه ابن الروتدى وبشر ابن المعتمر، ~~وهو (4) محال لاستحالة وجود الصفة لا فى محل، ولأن التكوين إذا لم ~~يكن قائما بمحل، لم يكن اتصاف ذاته به (5) أولى من اتصاف ذات آخر . # وأما إن حدث فى ذات آخر كما قال أبو(ة) الهديل إن تكوين كل جسم ~~قائم بذلك ابلحسم ، فيلزم من هذا أن يكون كل جسم خالقا ومكونا لنفسه ، ~~وأنه محال (7) . على أن هذا الكلام لا يصح فى الأعراض ، لما أن قيام الشىء ~~بالعرض محال ؛ ولأن التكوين لو كان هو المكون أو قأما يه لكان وجود ms35 ~~المكون بنقسه واستغى فى وجوده عن غيره، فيكون قديما. والخصم اتما ~~(1) د: قال، م : قلت ~~(3) : فالسؤال يمود ~~(3) م، د: قال. # (4) د : وآنه. # 0(5 ~~(5) م : اين ~~()م - وآنه حال. PageV00P076 # ============================================================ ~~امتنع ا عن القول بقدم التكوين تحرزا عن القول بقدم المكوتات، وقد وقع /1هب ~~فيما تحرز عنه ، مع ركوب هذا الحال ، ولأن السواد لماكان مكونا وهو بعينه ~~تكوين عندكم ، فكل ذات قام به السواد قام به التكوين لا محالة، ضرورة ~~اتحادهما، فاذا (1) وصفت الذات بأنه أسود لقيام السواد به لأمكن أن ~~نصفه بأته مكون لقيام التكوين به ، وإذا (2) لم تصف الله يأنه أسود لأن ~~السواد لم يقم به ، لا يمكنك أن تصفه بأن مكون لأن (3) التكوين لم يقم ~~يه. هذا كالخبر، مى كان صدقا فكل ذات قام به كان (4 خبرا صادتا ،. # وكل قات لم يقم به لم يكن (5) مخبرأ ولا صادقا ضرورة اتحادهما . # فان قيل : لو كان التكوين أزليا(4) ، وهو قائم بلات الله تعالى (7) ، ~~لتعلق وجود العالم به (8) فى الأزل فيكون العالم قديما لا حادثا(ه) . # قلتا: مى سلمم (10) تعلق وجود العالم بالتكوين فقد سلمتم (11) حدوث ~~(1)م: آذا. # (2)م فاذا. # (3) د: لا آن . # (4) د : يكون. # (0) د : لا يكون. # (2) د : التكوين لو كان أوليا . # ) د ~~(.) د: لتعلق به وجود العالم: ~~(9) م - لا حادكا. # 1) سلت ~~(11) م: سلمت PageV00P077 ~~============================================================ ~~العالم ، اذ القدم ما لا يتعلق وجوده بغيره، وما يتعلق وجوده ( بغيره (2ها ~~فهو حادث - ثم نقول : والتكوين فى الأزل ماكان ليكون العالم به فى الأزل . # بل ليكون كل شيء كائنا به وقت وجوده على حسب علمه وارادته، ~~والتكوين (1) باق (2) (3) من الأزل إلى الأبد(3)، فيتعلق وجود كال ~~موجود وقت وجوده بتكوينه الأزلى ، هنا(4) كمن علق طلاق امرأته ~~فى شعبان بدخول رمضان يبقى التطليق حكما إلى رمضان لتعلق الطلاق وقت ~~وجوده بذلك التعليق، وكمن جرح أنسانا يوم السيت فسرى وتعدى (5) ~~ى مات المجروح يوم الحمعة ، كان الحارح قاتلا من يوم السبت ، وإن ~~ظهر أثره يوم الجمعة ، فكذلك (2) ها هنا . # والقاطع للشغب أن تقول : هل تعلق وجود العالم بنات ms36 القديم أو بصلة ~~من صفاته عندكم أم لا * إن قالوا : لا ، فقد صرحوا بتعطيل الصانع ، وان ~~قالوا : نعم، قلنا : هل اقتصى ذلك قدم العالم أم لا9 فكل جواب لكم ~~عنه فهو جواينا (7) عن هذا الاشكال (7) فى التكوين . # () م : وتكوينه ~~(2) د : باق الى النهاية. # 3) 30)د ~~4(4 ~~(0) ~~(2) د: فكذا - ~~-4 (2)(2 PageV00P078 ~~============================================================ ~~على أن عند الأشعرى تعلق وجود العالم يخطاب "كنه فيكون تكوينا ، ~~وأنه قديم قاثم بذات الله تعالى (1)، / فيكون مناقضا لقوله فى مسألة (2) /2هب ~~التكوين . والله الموفق . # (9) ~~-5(2) PageV00P079 ~~============================================================ ~~القول فى جواز رؤية الله تعالى (1) ~~ذهب أهل الحق إلى أن رؤية الله تعالى يالأ بصار جائرة عقلا وواجبة ~~سمعا للمومنين فى الدار (2) الآخرة خلافا للمعترلة والخوارج والتجارية ~~والزيدية (3 من الروافض . وافترقت المعتزلة فيما بينهم أن (4) الله(ه) تعالى ~~هل يرى ناته أم لا، فاعترفت عامهم آنه يرى (ذاته)، وأنكرت طائقة ~~مهم آنه يرى ويرى. # وحجة أهل الحق سوال موسى عليه السلام (2) الرؤية من الله تعالى ~~كما أخبر بقوله جل جلاله(7 قال : رب أرنى أنظر إليك* (8)، ~~مع أنه عرف الله حق معرفته منزها عن التشبيه والحهة والمقابلة، واعتقد ~~أنه تعالى (9) مع ذلك مريى حتى سأله أن يريه ، فمن زعم استحالة رؤية الله ~~تعالى (10) فقد ادعى معرفة ما جهله موسى عليه السلاح من صفات الله ~~(1) اتظر هذه السألة بالت مصيل ف كتاينا ~~50 006 1س .ت- اله *لاه 1س3ه ~~(2) م: دار. # (3) لسية إلى زيد بن على بن الحسين بن على ين أبى طالسب : ~~(4)4: آنه ~~4() ~~(6) م علمه السلام، ~~) چل چلاله . # (8) سورة الاعراف آية 43 1. # (9 ~~(90) د PageV00P080 ~~============================================================ ~~تعالى (1) ، وهلا فاسد، ولأن الله تعالى (2) علق رؤيته باستقرار الحبل ~~بقوله عز وجل (3) : * فان استقر مكاته فسوف ترافى" (4)، واستتمرار ~~1531 ~~الحبل (ممكن عقلا ، والتعليق بالممكن يدل على إمكاته، ولأن (ه) الله (2) ~~تعالى أخبر أنه تجلى للجبل، وهو عبارة عن خلق الحياة والعلم والرؤية ~~للجبل، نص عليه الشيخ الإمام علم الهدى (7) أبو منصور الماتريدى (8) ~~رحمه الله، فيدل على جواز الرؤية ~~فان قيل : إن كان ما ذكرتم يدل على جواز الرؤية فقوله ms37 : " لن ~~تراتى" (9) وأته يقتضى التفى على التأبيد يدل على استحالته. قلنا: نحن ~~استدللنا يالآية على جواز الرؤية، وقوله : " ولن ترانى" يقتضى نغى الوجود ~~لا نفى الجواز ، فلا يقع التعارض . وقوله : إنه تقى على التأبيد، لا نسلم ~~بأن كلمة " لن " للتأبيد، بل هى لاأكيد فحسب، الدليل عليه قوله تعالى ~~خبرأ عن مريم رضى الله عنها (10) وفلن أكلم اليوم إنسياه (11) قرتها باليوم، ~~(1) د ~~(2) د- ~~3) - هزوچن ~~(4) سورة الأعراف * آية 143. # (5) د: ولانه. # 2) و ~~() د علم اهدى : ~~(4 ~~(9) سورة الأعراف آية 143. # (10) ن - رضى الله عنها ~~11) سورة رح 19 آية *3. PageV00P081 # ============================================================ ~~وأنه للتوقيت (1) ، والأقيت (2) مع التأبيد يتناقضان (2) . ولو(3) كان لاتأبيد ~~لكان (4) المراد منه التفى فى دار الدنيا لا فى دار (ه) الآخرة، والدليل عليه ~~قوله تعالى : "ولن يتمنوه آبدأ بما قدمت آيديهم " (6)، ثم آخبر آسهم ~~يتمنوناالموت فى الآخرة بقوله جل جلاله (7) : ونادوا يا مالك ليقض ~~3هب ~~علينا ربك (8) . وقوله تعالى (4) : * وجوه يومثذ ناضرة إلى ربها ~~تاظرة * (10) يدل على روية المومنين ربهم يوم القيامة ، فان أهل اللغة ~~اتفقوا أن " النظره إذا عدى بكلمة و إلى " يراد يه رؤية العين. وكذا قوله ~~تعالى : " فمن كان يرجو لقاء ربه (11)، إلى غير ذلك من الآيات ، ~~واللقاء هو الروية . وكذا قوله تعالى ؛ " للدين أحمسنوا الحسبى وزيادة "(12) ~~ذكر عامة أهل التفسير مرفوعا إلى رسول الله صلى عليه الله وسلم (13) أن ~~(1) م - واته للتأفيت : ~~(4) 00() م: والتابيد مع التوقيت يتناتضيان . # 3)م: قلو ~~(4) م : لكد ، ~~(5) د اللله ~~(4) سورة البقرة * آية *9 ~~) د چل جلاله * ~~(ه) سورة الزخرف * آه77 ~~(9) ~~(10) سورة القيامة آية **، 33 ~~(11) سورة الكف * :آي1102 ~~(12) سورة يونس - : آية32* ~~(1) : عليه السلام: PageV00P082 ~~============================================================ ~~المراد من الريادة رؤية الله تعالى . والأحاديث قى هذا البآب كثيرة ، وأشهرها ~~قول (1) النبى (2) عليه السلام إنكم سترون ربكم كما ترون القمر ليلة اليدر ~~يوم القيامة(3) لا تضامون فى رؤيتهه (4)، وفى هذا تشييه رؤية الله تعالى ~~برؤية القمر فى التيقن والوضوح، لا تشييه المرئى بالمريى. ونقل حديث ~~الرؤية أحد وعشرون عددا من كبراء الصحاية وعلمائهم (ه) رضوان(2 ~~الله عليهم أجمعين/(2)، فيكون مشهورا بحيث لا يسع إنكاره . وكذا ms38 اختلف /154 ~~الصحابة (7) فى (8) أن التبى عليه السلام هل رأى ريه ليلة المعراج أم لا، ~~واختلافهم يدل على جواز الرؤية (9) ، لأن العقلاء إتما يختلفون فى وجود ~~الحائر لا فى وجود المحال . # ومن حيث المعقول نثيت (10) أن إمكان الروية فى الشاهد إنما نشأ من ~~الوجود لا غير، والله تعالى (11) موجود ، فيجوز آن يرى؛ ودلالة ذللك ~~(1) م: قوله- ~~4(2 ~~(3) د - يوم القيامة . # (4) م - لا تضامون ق رؤته ~~(5 ~~(د) 4 ~~-3() ~~(8 ~~(9) د : رؤية الله تعال ~~(10) 4 : آن تشبت . # -3 (91 PageV00P083 ~~============================================================ ~~أنا رأينا قى الشاهد أشياء مختلفة الحقائق تحو الجواهر والأجسام والألوان ~~المتضادة (1) كالبياض والسواد، والأكوان المختلقة كالحركة والسكون، ~~والحركة تحقيقتها تخالف السكون، وكلراهما بخالفان السواد والبياض، ~~والأعراض بجملتها تخالف الأجسام والجواهر (2)، فلابد من وصف ~~عام يشمل الكل ليحال جواز الرؤية إلى (3) ذلك الوصف لتطرد العلة ~~وتنعكس، وليس ذلك إلا الوجود . # قان قيل : لا نسلم بأن ما سوى الأجسام ( مرفى ، بل المرفى عندنا المتحرك /4 هب ~~والساكن، لا الحركة والسكون ، وكذلك فى سائر الأعراض . # قلنا : إنكا رؤية (4) هذه(5) الأعراض (6) إتكار الحس والشاهدة: ~~فإن الحركة والسكون لو لم يكوتا مرئيتين لما وقع التمييز بين المتحرك والساكن ~~بحاسة البصر، (() كما لا يقع التييز باليصر (7) بين الحار والبارد والحلو ~~والحامض لما لم تكن هذه الأعراض مرئية - وتحقيقه أنا لا نشك فى علمثا ~~بالتفرقة بين حالتى الحركة والسكون فى جسم واحد، وأسباب العلم إما ~~العقل أو الحس أو الخير ، وهذا العلم (8) ليس من باب العقل ، وقد أتعدم ~~(1) م المختلفة . # (2)م : الحيوهر والأجصام . # (3) : لا ~~(4) م : الرؤية. # 3(5) ~~(4)م: للأعراض ~~(5) (7) م كا لم يميز بالبصر. # () د: علم. PageV00P084 # ============================================================ ~~الير، فتعين الحس، وستحيل حصول (1) هذا العلم (2) بالشم واللوق ~~واللمس والسمع، فتعين البصر. # فإن قيل، كيف تصح دعواكم، وكثير من الموجودات لا يرى ؟ # قلنا : الترمنا بهذا التعليل جواز رؤية كل موجود ، لا وجودها، وما من ~~موجود إلا وتجوز رؤيته، لكن الله تعالى (3)اأجرى العادة بعدم رؤية بعض اهها ~~الموجودات لحكمة ، لا أنه ليس بجائر الرؤية . # قإن قيل : لو كان (الله) مرئيا لكان بجهة ms39 من الرائى ؛ فإنا ما رأيتا فى ~~الشاهد(4) شييا إلا وهو فى جهةره) (2) من جهات الرائى (2) متا . # قلتا الرؤية إتيات الشىء كما هو بحاسة اليصر، فإن كان المرتى بجهة ~~يرى فى جهة، وان كان منزها عن الحهة يرى كما هو (7) كذلك آليس ~~أتا ما علمنا فى الشاهد شييا إلا وهو فى جهة من الحهات ، ثم علمتا الله تعالى (8) ~~منزها عن الحهات ، فكذا هلا . والدليل على صحة ما قلنا أن الله تعالى (9) ~~(1) د: صوله، ~~(3) د هذا العلم ~~(3) د3 ~~(4) م - ى الشاهد. # ) د: جهة: ~~-3 (2) (2 ~~(3) د- كا هو: ~~(8) ~~(9) د PageV00P085 ~~============================================================ ~~يرانا ولستا بجهة مته، (1) فكذلك نراه ولا يكوى بجهة متا(1) . # فإن قيل : لو كان الله (2) مرثيا لرأيتاه فى الحال ، اذ لا خلل فى ~~أبصارنا ولا حجاب عليه ~~قلتا : ما جاز رؤيته إتا تراه إذا خلق الله رؤية ذلك الشيء فى العباد(3)، ~~فإذا لم يخلق لا نراه، وإن كان هو مرئيا فى ذاته ، كالحنى يراه المصروع، ~~ولا يرى من حوله، والتبى (4) عليه السلام رأى (ه) جيريل عليه ~~السلام ((/ ولم يره أصحابه . وأوضح من ذلك أن الهرة تبصر الفأرة فى إههب ~~الليل ولا تراها (7) (نحن) لما قلتا . # فإن قيل : لو كان الله مرئيا إما أن يرى كله أو بعضه ، وكلا القسمين ~~حال : ~~قلتا : تعار ضكم يالعلم ، يعلم كله أو بعضه أو لا يعلم أصلا . ثم نقول : ~~قسمة الكل والبعض فيما يتصور له الكل والبعض، واستحال اتصاف الله ~~تعالى (8) بذلك، فلا يصح التقسيم ، ~~-3 (1) ( ~~(2) ~~(3) د: آبسارنا. # (4) د: والرسول ~~(0) د : پرى: ~~() م - عليه السلام . # () د تراه. # 3( PageV00P086 ~~============================================================ ~~سل ~~واختلف القائلون بجواز الرؤية أن رويته فى المنام هل تجوز أم لا ~~ذهبت طائفة مهم إلى آنه يستحيل، لأن ما يرى فى التوم خيال ومثال، ~~وكلاهما على القديم محال. وجوز ذلك بعضهم من غير كيفية وجهة ومقابلة ~~وخيال ومثال . وحكى عن كثير من السلف آنهم رأوه كذلك (1)؛ وجه ~~ذلك أن ما جاز رويته قى ذاته لا يختلف بين التوم واليقظة . وتحقيق ذلك ~~أن الرائى فى التوم إنما (2) هو الروح أو القلب ms40 ، فيكون انوع مشاهدة يحصل /159 ~~للعبد ، كما قال عمر رضى الله عنه : رآى قلبى ربى ~~- 4 (1) ~~(2 PageV00P087 ~~============================================================ ~~القول فى الإرادة ~~ذهب أهل الحق إلى آن الله تعالى (1) مريد بارادة قدعة قائمة بناته، ~~وهى صفة تقتضى تخصيص المقعولات بوجه دون وجه ووقت دون وقت ~~خلافا للفلاسفة والباطنية ~~وزعمت التجارية آنه مريد للاته . وزعمت المعتزلة أنه مريد بارادة حادثة ~~لا فى محل ~~وحجتنا ف ذلك قوله تعالى الله يفعل ما يشاء " (2) ، (3) وقوله تعالى ~~" إن الله (3) محكم ما يريد" (4) ، وكذا قوله تعالى (ه) "إن أرادن الله بضر ~~هل هن كاشفات ضره، أو آرادن برحمة هل هن مسكات رحمته* (6) ~~الى غير ذلك من الآيات التى صرح فيها بالمشيثة والإرادة، وكلاهما واحد ~~عند أهل السنة (لح وأهل العدل (7 إلا الكرامية فلمهم زعموا أن المشيثة ~~اأزلية والإرادة حادثة، وهو قول باطل ، لما أنه خلاف أقاويل السلف والخروج /6هب ~~عن الاجماع (8). # (1) ~~(2) سورة ال حمران آية 4 . # 3 (3)(3 ~~(4) سورة الائدة * آية ( ~~(5) 5: عزوجل. # () سورة الزمر 3 آية 38 . # (2 ~~() يقصد المعتزلة . PageV00P088 # ============================================================ ~~والمريد من قام به الإرادة ، فلزم(1) القول بقيام الإرادة القديمة القائمة ~~بلاته كى لا يكون محلا للحوادث . # وأما المعقول وهو آن ما يوجد (2) من المحدثات مقدارها فى أوقاتها ~~لا يستحيل فى العقل أن يقع على خلاف ذللك القدر وأن يتقدم عن ذلك الوقت ~~أو يتأخر (3) بالنسبة إلى قدرة الله تعالى (4) فى (5) اجساده (2)، ~~قلولا وجود الإرادة الى توجب تخصيصها بذلك القسدر والوقت لما (7) ~~وجدت كذلك، ولأن الإرادة الى توجب (8) لو انتقت عن ذات الله ~~تعالى لكان مبورا فى امجاد العالم ؛ إذ لا واسطة بين الحبر والإرادة ، وبين ~~الاضطرار والاختيار، والمحبور عاچز. # وقول المعنزلة بأنه مريد بارادة حادثة لا فى محل قول(9) باطل؛ ~~لأن (10) تلك الارادة لا تخلو (11) إما أن حدثت باحداث االله تعالى الاها ~~(1) م فيلزم ~~(3) 3 : اتما وجد، ~~(3) د : وأن يتقدم أو يتاخر عن ذلك الوفت . # (4 ~~(5 ~~(5) 3: وخلقه: ~~(3) م : وإلالمسا. # ) 3- التى توجب ~~(9 ~~(10) له ~~(10) د - لا تخلو، PageV00P089 ~~============================================================ ~~أو (1) بذائها، فإن (2) قال بناتها فهو تعطيل الصاتع، ms41 وإن قال بإحداث الله ~~تعالى، فنقول : أحدثها بلرادة أم بغير ارادة، فإن قال : بغير ا ادة يكون ~~جبورا فى إحدائها (3) ، وإن قال : يارادة ، تقول : بارادة (4) قديمة أم ~~حادثة، فان (ه) قال بقسدهه (2)، فهى التى تدعها (7)، وإن قال ~~بحادثة (8) يعود السويال إلى أن يتسلسل (9) . # (1) د: آم: ~~(2) د: آن. # (3)م: ايجادها ~~(4 ~~(5) د : آنه. # (2) د قديمة ~~(3) د كثيتها: ~~(3) 3 : حادثة ~~(9) م: فالسوال يعود الى أن يتسلسل PageV00P090 ~~============================================================ ~~القول فى إثبات الرسالة ~~قال عامة أهل الحق : إن الإرسال من الله تعالى ممكن . وقال بعضهم : ~~انه واجب بقضية الحكة . وزعمت السمنية والبراهمة أنه عحال . # وحجة أهل الحق آن صور الأمر والنهى من الله تعالى على عباده ~~واخبارهم عما فيه صلاح داريهم مما قصرت عقولهم عن معرفته غير مستحيل، ~~وأنه (1) حكه وصواب فلا يبعد آن يخص بعض عباده بعلم ذلك إما (2) ~~باطام صحيح أو وحى صريح، فيخبر غيره بأمر الله تعالى (3) ، ويجعل له أمارة ~~تدل على صدق دعواه (4) وهى المعجزة . وبيان ذلك أن الله اتعالى (5) خلق ا7هب ~~الحنة والنار ، وأعد قبهما الثواب لأوليائه والعقاب لأعدائه، وليس فى العقل ~~امكان الوقوف على ذلك، وكتا خلق الأجسام الضارة والنافعة فى الدنيا، ~~ولم يودع الله (() فى الحس والعقل الوقوف على التغرقة بين الضار والنافع (7) ~~(8) والشهد والسم والغذاء والدواء (8)، والعقل لا يطيق (9) التجربة فيها من ~~() و فلاته ~~(2)م 3 ~~(3) د ~~(4) د اخياده. # (5) ~~(2 ~~() د: الضارة والتافعة ~~(4) 0(8) م والغذاه من السم والدواه ~~(9) د: يطلق، PageV00P091 ~~============================================================ ~~احتمال اطلاك، فاقتضت الحكمة من الله تعالى (1) آن يرسل رسولا بخير ~~عباده بما أعد فى العقبى (2) وبا (3) أودع فى الدنيا، ويأمرهم بما ~~فيه صلاحهم، ويزجرهم عما فيه علا كهم، ليهلك من هلك عن بيته ويحيى ~~من حيى عن بينه . # فإن قيل : لو آتى الرسول بما يقتضيه العقل فقى (4) العقل غنية عن ~~ذلك ، ولو أت (5) ما ينفيه العقمل يرده ويحيله. # قلثا : يأق الرسول (6) بما يقصر العقل عن معرفته وإدراكه؛ فإن ~~قضيات العقل منقسمة إلى ثلاثة أقسام : واجب ومتنع وجائر، والعقل يحكم ~~فى الواجب (7) والممتتع (ولكن يتوقف فى ms42 الحاتز ، فلا يحكم فيه لا بالنفى /158 ~~ولا بالإثبات ، ولا يوجد شيئا من ذلك ولا يحرم، إلا أنه إذا تعلقت (8) به ~~عاقبة حميده يقبل عليه، واذا تعلقت (9) به عاقبة نميسة يجرض ~~عنه. فإذا بين الرسول من الله تعالى (10) عواقب الأمور (11) والآفعال ~~(1) د من 2 الله تعالى . # (3) م : اى الدار الاحرة ~~3)و ~~(4) 3 فيكون فى ~~() م : أقى الرسول . # د) ب. # (*) *: بالواجب ~~3) د: تعلق. # (9) د. تعلق . # :9(10 ~~(11)م. PageV00P092 # ============================================================ ~~ووقف (1) العقل على ما فيه صلاحه فيقيله، وعلى ما فيه قساده فيرده على ~~أنه مجوز آن يرد الشرع ببيان ما فى العقل إمكان الوقوف على(2) ذلك (3) ~~تيسيرا للأمر على العاقل ، إذ لا بد له من معرقة ذلك من ملازمة التفكير ~~والتظر الدائم والبحث الكامل، بحيث لو اشتغل بذلك لتعطل (4) أكئر ~~مصالحه، فيكون التتبيه من الله تعبالى (ه) على ذلك بواسطة الرسل (2) فضلا ~~ورحمة كما قال الله تعالى (7) وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين (8) ~~ثم الشرط فيه أن يكون ذكرا لأن الأنوثة تنافى الرسالة (9) عندتا ~~خلافا للأشعرية، وذلك لأن (10) الرسالة تقتضى الاشتهار بالدعوة والأنوئة ~~توجب الستر، وبيها تناف (11) . ويدعى ما لا يحيله (العقل، ويقيم الدلالة /8هب ~~على صنق دعواه، إذ لا يجب قيول قوله بدون المعجزة عندتا (12) خلافا ~~(1) د: وفف . # (2)م: عليه. # (3) م- ~~(4) د. تعطل . # .3(5) ~~(6) م : الوسول ~~() - الله تعالى ~~(*) سورة الاتبياء 1* آية 107. # (9) د: الارسال ~~(10) د: أن. # (11) د: تناقى . # -4(19) PageV00P093 ~~============================================================ ~~للاباضية (1) من الخوارج حيث (2) قالوا: يجب قبول قوله قبل إظهار ~~المعجزة ، وذلك باطل ، لأنه لا يقع التمرقة بين التبى والمتبنى إلا بالمعجزة، ~~فلا يلزم القبول بدون (3) المعجزة (4) . والمعجزة ما يظهر عجز الخلق ~~عن الإتيان بمثله ، والهاء للمبالغة لا للتأنيث . وحده عند المتكلين ظهور أمر ~~بخلاف العادة على يدى مدعى التبوة عند تحدى المتكرين على وجه يعجز ~~المنكرين على الاتيان بثله . ووجه دلالة المعجزة على صدق النبى عليه السلام ~~أتا لما عرفنا أن المعجزة فعل الله تعالى لا صنع للعياد فى ذلك كتلب العصا حية ~~واحياء الميت، قإذا أظهر الله تعالى (ه) عقيب قول التبى عليه السلام : ~~ان ms43 كنت صادقا أنى رسولك فافعل كذا ، ففعل ، كان ذلك(1) تصديقا له ~~بالفعل، فيكون منزلة قوله : صدقت . اكمن ادعى بحضرة السلطان آته (/159 ~~رسول ثم قال لغلماته: آية صدق آنى أقول له : إن كتت صادقا فقم من ~~جلسك ثلاث مرات ثم أقعد، ففعل (7)، وعرف الغلمان أنه لم يكن من ~~عادة السلطان ذلك، كان ذلك الفعل تصديقا للمدعى (8) فى دعواه، مترلة ~~قوله : صدقت، فكلا هذا ~~(1) أجمعت الأباضية - وهى من قرق الخوارج على القول بإمامة عبد الله بن ~~أياض الذى ظهر فى عهد مروان المبعدى آخر ملوك بتى أمية . # (2) 3.قاه ~~(3) د: بنونها . # 4) د ~~5) د. # ( ~~) د ~~(*) د:له: PageV00P094 ~~============================================================ ~~فصل ~~واذا عرفت هذا نقعم الدلالة على صدق نبوة نييتا محمد عليه السلام؛ ~~اذهو الأصل فى الباب، ثم نبوة سائر الأنبياء عليهم السلام (1) . ثبت باخباره ~~عندنا، والدلالة على ذلك من وجهين : أحدهما القرآن الذى تحدى به جميع ~~فصحاء العرب والعجم باتيان مثله فعجر وا (2) عن ذلك كما فى (3) قوله (4) ~~تعالى * وان كتم فى ريب مما نزلنا على عيدتا فاتو بسورة من مثله * (5) وقوله ~~تعالى (6) " قل لئن اجتمعت الانس والحن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن ~~لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم ليعض ظهيرا ه(7) إلى غير ذلك من الآيات ~~الى نطق بها(8) القرآن فعجز االكل عن الاتيان بمثله (9) . ودلالة ذلك أنهم /59. # لو قدروا لأتوا بذلك (10) لحرصهم على ابطال دعوته وإدحاض ~~حجته، ولو فعلوا ذلك (11) لظهر ونقل إلينا كما نقل تراهات مسيلمة ~~(1) د عليهم السلام ~~(2) د: وعجزوا . # 4 (3) ~~(4) م : قال الله . # (5) سورة البقرة * آية 33. # (*) م : وقال الله تعالى ~~(3) سورة الاسراء1 آية 88. # 3) د: به0 ~~(9) م : اتيان مشله . # -3(10 ~~.(11) PageV00P095 ~~============================================================ ~~الكذاب (1) وهذياناته : ~~فان قيل : لعل الاشتغال بالحروب والمكاسب متعههم عن ذلك ، قلنا: ~~التحدى بالقرآن كان قيل المحارية، ونصرة الدين والذب عن الحرمم عتدهم ~~أهم من المكاسب ، فبان أن التعليل فاسد . # فإن قيل : لعلهم عارضوا (2) القرآن (3) ولكن المؤمنين هجروا ذلك ~~واشهروا القرآن . # قلنا : الحاحدون فى ذلك العصر (4) كانوا أكثر من المؤمنين، فلو ~~وجدوا ما يعارض القرآن لحملهم جحودهم وتكذيهم (ه) وعدواتهم ~~للنبى ms44 (2) عليه السلام (7) على نقله واشهاره، كما حمل المؤمتين تصديقهم ~~ومحبتهم للتبى عليه السلام (8) على تقل القرآن وإشهاره، ومع ذلك لم ينقل، ~~قعلم آنهم عجزوا عن ذلك . وإذا عجزت فصحاء العرب وبلغاوهم عن ~~معارضته كان من بعدهم من العجم أعجز. # والثانى من الدلالة ما فقل عنه من المعجزات ا الحسية وانخبرية بعضها [0"] ~~(1) وهو الذى إدعى التبوة ف حياة الرسول وبعد حماته ، قعله خالد بن الوليد ~~مع بعض أتباعه فى أحد العارك . # (3) د : عارضوه ~~3)د. # (4)1: الزمان ~~:(5 ~~() د: النى ~~) عليه السلام ~~() دس للةى عليد السلام PageV00P096 ~~============================================================ ~~فى ذاته وبعضها خارج عن ذاته. آما ما تعلق بذاته نحو (1) ظهور النور ~~فى جبين من كان هو فى صلبه آو رحمها (2) من آيائه وأمهاته، وما ذكر ~~فى الكتب السالفة من تعوته وصفاته وبيان وقت خروجه وصفة أتياعه ~~وأشياعه، وكذا ما نقل من أوصاف خلقته ولطف صورته ، وكرم أخلاقه ~~وجميل أفعاله، كما روى ف حديث على وأم معبد وهند بتت أبى هالة ، كل ~~ذلك دليل من جهسة أصحاب الفراسة، إن مثل هذه الصفات لم تجتمع ~~فى (3) أحد قط من قبله ومن بعده(3) ، فيدل ذلك (4) على شرف ذاته ~~وعلو شأنه بحيث لا يوازيه آحد فى ذلك ، كما روى آن أبا بكر رضى الله ~~عنه (5) كلما نظر إليه فى حالة (4) صغره وتأمل فى أوصافه يقول : خلق هذا ~~لأمر عظيع فلما دعاه إلى الاسلام قال : هذا الذى كنت أرجو منك . # ولا لقيه عبد الله بن سلام أول مرة قال : ما هلا بوجه كتاب . وقال فيه ~~عيد الله بن رواحه شعر (17): ~~نى قداه ان آخلاقه شهسدت بآنه خر مولود من الشر ~~الو ثم يكن فيه آيات مبينة كانت بديهته تتبئك بالخر 1ب ~~-5(1) ~~(2) ورحد: ~~(3)-00(3) د* واحد قبله ولا بعله ~~4)د ~~(0) م - رشى الله عنه ~~.-4(2) ~~0( PageV00P097 ~~============================================================ ~~عمت فواضله كل الأنام كما عم البرية ضوء الشمس والقمر(1) ~~ثم استمر على هذه الأخلاق طول عمره لم يتغير عن شيء متها سرا آو ~~جهرا، فى حال غضب ولا رضا حتى (2) لم يجد آعداو ms45 مع شدة عداو تهم ~~وحرصهم على الطعن فيه مطعتأ، فيكون ذلك أقوى دليل على صدق دعواه، ~~اذ يستحيل من الحكيم جل جلا له أن يجمع هذه الفضائل فى حق من يعلم أنه (3) ~~يفترى عليه، ثم عهله ثلانا وعشرين سنة ثم يظهر ديته على سائر الأديان ~~ويتصره على أعدائه ويحيى آثاره بعد موته(4) إلى يوم القيامة . # وأما ماكان خارج فاته تحو انشقاق القمر، واتجذاب الشجر، واستتطاق ~~الحجر، وحنين الحذع، وشكاية الناقة، وشهادة الشاة المصلية بأنها مسمومة (ه) ~~واظلال السحاب إياه، وكذا إخباراته عن الكوائن فى الماضى والمستقبل ~~أما الماضى فتحو قصص الأنبياء و أحوال الأم الماضية (2 فى مواضيع متفرقة ~~بألفاظ اختلفة بمحضر من علماء أهل الكتاب بحيث لم يقدر آحد منهم على /21ا ~~تكذيبه والطعن فيه ، مع أته لم يقراكتب الأولين ولا خالط آهل الكتاب، ~~دل (ل) ذلك على أته مخبر بوحى الله تعالى وإرساله . وأما المستقبل فكما أخير ~~يوم بدر آنه يقتل فلان فى موضمع كذا وفلان فى موضيع كذا، وكان (8) كما ~~(1)م - هذا البيت الأغير كله . # (2) د: يحيث ~~(3) د- يعلم آنه . # (4) د: وفاته . # 5) د بانها مسومة . # () د: السالقة . # (3) د: يدل، ~~(8) م: فكان . PageV00P098 # ============================================================ ~~أخبر: وكذا أخبر عن قتال قادس وبنى حنيفة وانقراض ملك كسرى ~~وظهور دينه على سائر الأديان ويلوغه إلى آقصى المشرق والمغرب، وغير ~~ذلك كما جاءت به الأخبار. وقد ظهر كا أخير به (1)، ولم تشتبه حالة فى ~~تلك الإخيارات بحال الكهنة والسحرة والمتجمة، كما نقل منهم من السجع ~~والرجز وملابسة الأقذار والاستعانة بالشياطين والتظر فى الاسطرلاب (2) ~~والتفكر فى الحساب ، بل كانت أحواله عليه السلام على الاستقامة والسكون ~~والوقار وترك الحظوظ الدنيوية ودوام الاشتغال بذكر الله تعالى . # وهذه المعجزات وإن ثبت أكرها بطريق الآحاد ولكن دلت (3) هى ~~مجموعها على) معنى واحد وهو ظهور الناقض للعادة على يديه، فيصير ا21ب ~~كالمتواتر فى هذه الدلالة ، فيفيد العلم قطما ، كالحكايات التى نقلت بطريق ~~الآحاد عن جود حاتم، وعدل أنوشروان، وشجاعة على، وعلم آبى ~~حتيقة رضى الله عنه . ولكن لما دل كل جنس ms46 من ذلك عجموعها على معنى ~~واحدهو الحود والشجاعة والعلم والعدل وقع (4) العلم بهذه المعانى قطعا (ه) ~~فكذا (2) هلا . # .-4 (1) ~~(2) فى م ، د . الاصطولاب ، وهى آلة فلكية والكلمة يولالية معناها ميزان ~~الشم، * لاب اسم الشمس بلسان اليوتان، فتكون بمعى : * اسطر الشمس* ~~اشارة إلى الخطوط التى فى هذه الآلة ، ويقال إن بطليموس صاحيه المجسطى أول من ~~وضع الاسطرلاب، اتظر اين خلكان، وفيات الآعيان ، ح ص3 . اطيعة القاهرة 949 1 ~~(3) 3: لما دلت . # (4)م: فوقع. # 5)د. # (2) م : وكذا . PageV00P099 # ============================================================ ~~فإن قيل: زعم يعض التصارى أنه رسول إلى العرب خاصة فما الدليل ~~على تعميم : الرسالة ~~قلنا : مهما دللنا على كونه رسولا فالرسول لا يكذب، وقد أخير ~~أته رسول الله (1) بعث (2) إلى الناس كاقة كا قال الله (3) تعالى و قل يا أها ~~الناس إفى رسول الله إليكم جميعا " (4) وقال * وما أرسلناك إلا كافة للناس ~~بشيرا ونذيرا" (ه) وقد (4 بعث رسوله الى كسرى وقيصر وسائر ملوك ~~الأطراف يدعوهم الى الاسلام، قآمن به التجاشى وغيره، فدل أنه ~~رسول (8) الله إلى التاس كاقة، والله الهادى (8) ~~(1)م ~~(4 ~~(3 ~~(4) سورة الأعراف ب آية 158 ~~(5) سورة سبا3 آية*3 . ، وهذه الآية لم تذكر فى م ~~2)د ~~(3) د: وآمن ~~(8)000(ج) م: إلى الكل PageV00P100 ~~============================================================ ~~القول فى خواص النبوة ~~لابد للرسول من معانى يختص بها عن غيره، فيصير بها أعلا للسفارة يين ~~الله تعالى (1) وبين خلقه، قال الله تعالى " الله أعلم إحيث يجعل رسالته" (2) /123 ~~فمن (3) ذلك أن يكون أعقل من أهل عصره ، وأحسهم خلقا ، ولا يكون ~~موصوفا بصفات تخل بأداء الرسالة (4) تحو العجمة والخرس، ويجوز آن ~~يكون أعمى (4) ، ولوكانت (5) قيل الإرسال يزيل وقت الإرسال، كما أزال ~~عقلة لسان موسى عليه السلام يسؤاله (2)، ويكون معصوما فى أفعاله وأقواله ~~وان جرى عليه شيء من غير قصده واحتياره ينبهه ويعاتيه ولا بهمله بل ~~لا يمهله . قال الشيخ الأمام (7) أبو منصور رحمه الله (8) العصمة لاتزيل ~~المحنة، ومعناه أنها لا تجيره على الطاعة ولا تعجزه عن المعصية، بل هى لطف ~~(1)م- ~~(2) سورة الانعام * آية 4 13. # (3) د : ن ~~(4) .00(4) م - من ms47 الغريب الا يشترط صحة البصر ف الرسول ، أليس ~~العمى يقعده عن الخيهاد ف سبيل الله ! # (5) د: كان. # (*) وذلك فى قوله تعالى "واحلل عقدة من لسانى سورة طه . * آية 3. # -4( ~~(م) يقصد الشيخ أبى منصور الماتريدى شيخ الاتريدية وإمام الذهي الذى ~~ينتى اليه ~~.- (5 PageV00P101 ~~============================================================ ~~من الله تعالى يحمله على فعل الخير ويزجره عن الشر مع بقاء الاختيار تحقيقا للابتلاء . # والعصمة عن الكفر ثابتة قبل الإرسال (1) وبعده عند عامة المسلمين ~~الا عند الفضيلية(2) من الخوارج. والعصمة عن المعاصى ثايتة بعد الوحى عند ~~أهل السنة إلا عند الحشوية(3 فإهم يتقلون عن داود وسليمان ويوسف ~~وغيرهم عليهم السلام (4) ما يوهم ارتكاب الذنب مهم ، وبعض ذلك مردود ~~وبعضه (5) أمأول تأويل صحيح (3 يليق بحاطم، ودلالة ذلك آنهم حيج 621ب ~~الله تعالى على عباده، فلو جاز مهم ارتكاب المنهى (7) لم يوثق بقوهم ~~فلا يلزم الحجة . # فأما قبل الوحى فكذلك عتد جميع المعترلة والحوارج، ~~وعندنا يجوز على سبيل الندرة (8) تحو حالة أخوة پوسف (8)، ثم يعود ~~(1) د: الوحى: ~~(2) ق مقالات الاسلاسيين الفضلية =1 ص 3*و طبعة القاهرة ~~(3) جماعة من أهل الحديث كاتوا يدعون آنهم على مذهب الاسام آحمد بن ~~حثيل، وكالوا يتدافعون فى حلقة الحسن البصرى ويشوشون عليه فكان يقول : ~~رتوا هؤلاه إلى حشى الحلقة ، أى بطن الحلقة ، فسموا حشوة ، بفتح الشين أو ~~تسكيها ومدهيهم التشبيه والتجسح ~~(4) دس عليهم السلام . # (5) د : وبعض ذلك . # -3 (2 ~~(3) م: النهى: ~~.-4 (4)00(4 PageV00P102 ~~============================================================ ~~حالم (1) وقت (4) الإرسال إلى الصلاح والسباد ، (* والله الادى إلى ~~ارشاد(3 . # (1)د: حالة. # (2) ~~4(3)0(3 ~~(3) PageV00P103 ~~============================================================ ~~القول فى الكرامة ~~كرامة الأولياء جائزة عندتا خلافا للمعتزلة ، وكذا السحر والعين (1) ~~متحقق عندنا خلافا لهم . وحجتنا فى ذلك من حيث النقل والعقل . # أما النقل ما (4) أخبر الله تعالى عن صاحب سليان أنه أتى بعرش بلقيس ~~من مساقة بعيدة فى زمان قريب، كما قال الله تعالى خيرآ عته (3) أزا ~~آتيك به قبل آن يرتد إليك طرفك قلما رآه مستقرا عنده "(4) . وكذا اسمع ~~سارية وهو بها وتد قول عمر رضى الله عنه وهو بالدينة : ياسارية الحبل، ~~وييهما اكثر ms48 من خمسمائة قرسخ، وجريان النيل بكتاب عمر رضى ~~الله عنه (5) ، وشرب خالد بن الوليد (2) قدحا من السم مشهور وكذا ~~ما تقل من كرامات التابعين وصالحى هذه الأمة بلغ حدا لو ا جمعت آحادها /163 ~~لبلغت حد التواتر فى جواز الكرامة . # وأما العقل فامتها (7) فعل الله تعالى على خلاف مجرى السادة؛ ليعرف ~~العبد ثمرة الطاعة وتزداد بصيرته بصحة دينه . # (1) يقصد الحسد: ~~(2) م:قا. # 3) خبرا عته 0 ~~(4) سورة النسل * آية 40 . # (5)م- وضيالله عنه ~~(*) د- ابن الوليد . # (3) د: وهى أنها. PageV00P104 # ============================================================ ~~فإن قيل : لو ظهرت الكرامة على هذا الحد لأشبهت المعجزة، فلا ~~تعرف النبى من الولى . # قلتا : ليس كذلك، فان المعجزة تقاون دعوى النبوة، ولو ادعى ~~الولى ذلك كفر من ساعته فلا يبقى أهلا للكرامة بل يدعى الولى (9) متابعة ~~التبى عليه السلام - فلا چرم تكون كل كرامة معجزة للنبى الذى يدعى ~~الولى متابعته ، فلا يقع الاشتباه . # (1) د. PageV00P105 # ============================================================ ~~القول فى الإمامة وتوابعها ~~قال أهل الحق (1) : لابد للناس من امام يقوم مصالحهم، وعليه ~~اجماع الصحابة (2) رضوان الله علهم أجمعين (2) ثم (3) اختلفوا ~~بعد (4) موت النبى عليه السلام(4) فى تعيين الإمام، ثم اتفقوا على إمامة ~~أبى بكر رضى الله عنه (5) . ولا يجوز نصب إمامين فى زمان واحد عندتا(2) ~~خلافا ليعض الروافض حيث قالوا : إن فى كل عصر امامين : صامت وناطق ~~وكذا الكرامية صححوالإمامة معاوية مع على رضيى الله عنه، وذلك باطل؛ /93 ~~لأنه يؤدى إلى لزوم طاعة شخصين فى أحكام متضادة فى زمان واحد، ~~وأنه محال(7) . واليه أشاء أبو بكر رضى الله عنه حيث قال : لا يصلح ~~سيفان فى غمد واحد . وكذا قال على رضى اللله عته (8) لأصحاب معاوية ~~اخواتثا بغوا علينا ~~ولو عقدت الإمامة لائتين كان الإمام من عقد له أولا، ولو عقد لهما ~~معا بطلا، فيستأتف لأحدهما أو لغيرهما . # (1) د- . قال أهل الحق . # - 4 (2) (3 ~~(3) م، د:حيث2. # (4).0(4) م : وسول الله صلى الله عليه وسلم ~~(5) م ~~() د-: ~~() دواته عال ~~)3 رضى الله عنه PageV00P106 ~~============================================================ ~~وشرطها أن يكون ذكرا حزا بالغا عاقلا قرشيا ، وكوته من بنى هاشم ~~ليس بشرط عندنا (1) لافا ms49 للياطنية (2) . والعدالة شرط الكال عندتا، ~~وعتد الشافعى شرط الانعقاد حى كره عندنا(3) تقليد الإمامة للفاسق (4)، ~~ولكن مع ذلك (ه) تنعقد . ولو ارتكب الإمام كبيرة (2 يستحق العرل عندتا ~~ولا ينعزل (7) وعند الشافعى ينعزل، وكذا عند جميع (8) المعتسرلة ~~والخوارج . وتتعقد إمامة المفضول لمع قيام الفاضل عندنا (9) خلافا لأ كثر (4"] ~~الروافض، فإن عمر رضى الله عنه (10) جعل الأمر شورى بين ستة مع آن ~~بمضم افضل من بعض. # فصل فى لمامة الخلفاء الراشدين ~~أوطهم أبو بكر رضى الله عنه ، وكان مستجمعا لشرائط الخلافة ، مفضيلا ~~على جيع الصحابة، وقد اتفقت الصحاية على خلافته، وذلك حجة قاطعة ~~وتبطل بذلك دعوى من زعم آن النبى عليه السلام نص على على رضى الله ~~:- (1) ~~(2) د. لبعض الروافض ~~-3(3) ~~(4) د : لفاسق . # (5) دمع ذلك . # (2) د: الكبيرة ~~() دولا ينعرل . # .-4(8) ~~0-4(9 ~~(10)م-رضى الله عنه PageV00P107 ~~============================================================ ~~عثه، لقوله عليه السلام لا تجتمتع أميى على الضلالة . وقد اشتهر أن عليا ~~رضى الله عنه (1) بايعه على رؤوس الحلائق والاشهاد بعد أن . أى فى (2) ~~ذلك مصبلحة (3)، وظهر من تركه خلاقته أمور تحيرت فيها عقول الصحابة، ~~وارتفع بيمن رأيه الخلاف من بين الائمة (4) كما شرحناه فى الكفاية. ثم ~~استخلف قبل وفاته (5) (2) عمر بن الخطاب (2)، وروى أنه لما آيس ~~من حياته دعا عمان رضى الله عنه وآملى عليه(7) كتاب عهدة لعمر رضى ~~الله عنه (8)، فلما كتب خم الصحيقة وأخرجها إلى الناس، وأمرهم آن ~~يبايعوا لمن فى الصحيفة ، افبايعوا حى مرت بعلى رضى الله عنه فقال : بايعنا /64ب ~~لمن فى (4) الصحيفة (10) وان كان عمر رضى الله عته . ثم اتفقت الصحابة ~~على خلافته واتبع آثار (11) أبى بكر رضى الله عنه ، ونفذ الحيوش وأصل ~~الاجتهاد، حتى قمع الله تعالى (12) بسعيه الكفر والفساد . # (1) م- رضى الله عنه : ~~. (2 ~~3)م: محلحته ~~(4) د: الأمة . # (5)ميوته. # (5) .00(2) م : أبا ميارك عمد ~~(2 ~~(3)م رى الله عته ~~(9) د فيها. # (0:) دفيها. # (11) د . خلافة . # -3(13 PageV00P108 ~~============================================================ ~~ثم استشهد عمر رضنى الله عنه وترك أمر (1) الخلافة (2) شورى بين ~~ستة (3) عمان، وعلى، وعبد الرحمن ين عوف، وطلحة، والربير ~~وسعد بن آبى وقاص ms50 (4) رضى الله عهم أجمعين (4) ثم فوض خمستهم ~~الأمر إلى عبد الرحمن بن عوف (ه) ورضوا بحكه، فاختار هو عثمان رضى ~~الله عنه، وبايع له محضر من الصحابة، فيايعوا له واتقادوا لأوامره ~~وصلوا معه الحمع والأعياد مدة خلافته ، فكان إحماعأمهم على صحة خلافته. # وما تقل عنه (2) مما يوهم ظاهرها الطعن عليه فبعضه اقتراء عليه وبعضه اه12 ~~مأول بتأويل صحيح يليق محاله (17) فلا يعارض ما هو حجة قاطعة . # ثم استشهد (8) عمان رضى الله عنه (ا) وترك الأمر مهملا حتى اجتمع ~~كبار الصحابة من المهاجرين والأنصار والتمسوا من على رضى الله عنه (4) ~~قيول الخلافة وأقسموا عليه حى قبلها فبايعه (10) من حضر من كيار الصحابة، ~~(1) د: الأمر. # (2 ~~(3) د: ستة لقر: ~~.-4(4)000(4 ~~) اى عوفه ~~(2) م، د: مشه ~~(3) د- يليق يحاله . # .-4 (4)000(4 ~~(9)م رشى الله عته ~~(10) د: فيايع له . PageV00P109 # ============================================================ ~~ومن خالفه أو قاتله من الصحاية كان على ظن واجهاد، وعلى هو المصيب ~~عند أهل السنة ، وأفضل أهل (1) عصره وأولاهم بالامامة . وروى آنهم ~~رجعوا عن ذلك وندموا على ما صنعوا. وحتمت خلافة النبوة بعلى رضى ~~الله عنه فاته استشهد على رأس ثلاثين سنة بعد وفاة(2) رسول الله صلى عليه الله ~~وسلم ، وقد قال عليه السلام الخلافة من (3) بعدى ثلاثون سنة* ~~وترتيب فضلهم (4) على ترتيب الخلافة عند أهل السنة . وأما فضل ~~اولادهم، قال بعض العلماء (ه) لا يفضل بعضهم على بعض إلا بالعلم ~~والتقوى (5) ، وقال بعضهم يفضل اأولادهم بفضل (2) آبائهم إلا أولاد قاطمة /65 ب ~~رضى الله عنها(7) فلامهم يفضلون على جميع أولاد الصحابة لقربهم من رسول ~~الله (8) صلى الله عليه وسلم (8) . # ومن السنة أن يكف الرجل (9) لسانه عن جميع الصحابة ، ولا يذكرهم ~~إلا بالحميل ، ويحمل أمرهم على الصلاح والسداد لقول النبى عليه السلام ~~3(1) د: من ~~(2) 3 موشت: ~~0-3(3) ~~(4) أى فشل الخلقاء الراشدين الأ ربعة . # (*)00(5) د: لا يفضل أحد بعد الصحاية إلا بالهلم والتقوى ~~9) د : بتتضيل ~~()م - وضى اللله عنهاء ~~)(4) د. # .-4 (9) PageV00P110 ~~============================================================ ~~الله الله احتظونى (1) فى أصحابى، ولا تتخلوهم غرضا، فمن أحهم فيسبى ~~أحهم ، ومن ms51 أبغضهم فبيغضى أبغضهم ، لإذهم الناصرون لدين الله والمختارون ~~لصحبة رسول الله (2) صلى الله عليه وسلم (2) ورضى عهم (3) . # (1 ~~(4)(3) د عليه السام : ~~3)ورضى عنيم . PageV00P111 # ============================================================ ~~القول فى مسائل التعديل والتجوير ~~التعديل هو التسية إلى العدل والتجوير هو النسية إلى الحور . وقد اختلف ~~أهل القبلة فى هذه المسائل، فى جواز النسبة والاضاقة إلى الله تعالى بناء على ~~أنه عدل أو چور، حكمة أو سفة ، مع اتفاقهم أن الله تعال موصوف بالعدل ~~والحكمة منره عن الحور والسفه ثم اختلقوا فى حد الحكمة والسفة(1) ~~1221 ~~قالت المعترلة * (الحكمة ما فيه منفعة للفاعل أو لغيره، والسفة على ضده ~~(2) وقالت الأشعرية : الحكمة ما وقع على قصد فاعله والسفه على ضده (2) . # وقال الشيخ الإمام (3 أبو متصو (الماتريدى) ومن تابعه وحمهم الله(4): ~~الحكمة ما له عاقية حميدة والسفه على ضده (ه). وسند كر تفصيل مسائل ~~التعديل والتجوير يعد هذا إن شاء الله تعالى (5) ~~(1) 3-* ~~(3).00 (2) جامت فى م على هامش التص مع الاشارة ف صلب اتنص ~~اا موتها من النص ~~(3 ~~4) م وحهم الله : ~~(5) (5) م : وسنبين حاتين المسالتين ان شاء الله تعالى PageV00P112 ~~============================================================ ~~القول فى الاستطاعة ~~الاستطاعة والقوة والقدرة والطاقة والوسع أسماء متقاربة عند أهل اللغة ~~مترادفة عند المتكلمين، وهى ثابتة للعباد قى الأقعال الاختيارية عند أهل ~~السنة خلافا للجبيرية (1)، فلانهم قالوا : العبد مجرى خلق الله تعالى (2) ~~كالحمادات . وفى هنا القول إبطال للأمر والنهى ورفع للشرائع وإنكار ~~الحس والضرورة والتحاق بالسوفسطائية وقالت القدرية (3) والضرارية(4) ~~وكثير من الكرامية : الاستطاعة ثايتة للعبد ولكن قيل الفعل، ليكون ~~التكليف للقادر وقال أهل السنة . استطاعة الفعل مقارنة للفعل ، لأن القدرة ~~الحادثة عرض، والعرض يستحيل بقاؤه، فلو(ه) كانت القدرة (2) سابقة ~~على الفعل لانعدمت (7) وقت الفعل، افحصل الفعل بدون القدرة، ولو /69ب ~~ضح الفعل بدون القدرة لصح من العاجر، وأنه ححال (8) . ودلالة استحالة ~~(9) هم القائلون بالاجبار والاضطرار فى الاعمال وانكار الاستطاعات كلها، متهم 3 ~~هم بن صقوان والشجار وحفص الفرد : ~~.-(3) ~~(3) وست يطلق خاليا على المعتزلة ، ولكته يرجع الى ما قيل الاعتزال عندسا ~~بدا السلمون يتحدثون فى ms52 بسائل كلمية وخاسة مسالة القضاء والقدر ~~(4) هم أتياع ضار بن عرو. انظر مقالته فى الفرق بين الفرق ص 13-129 ~~طبعة القاهرة 1948 ~~(5) د. ولو: ~~(9) د-: ~~(7) د: لاتعدم . # (ه) د فاسد . PageV00P113 # ============================================================ ~~بقاء الأعراض أن البقاء معى وراء ذات الباقى، بدليل أن الجوهر فى أول ~~أحوال وجوده يوصف بالوجود (1) ولا يوصف بالبقاء، يوضحه آن ~~الجوهر إذا وجد فانعدم، صح آن يقال : وجد ولم يبق، ولوكان اليقاء ~~هو الوجود لصار تقدير الكلام كأنه قال : وجد ولم يوجد، وآنه فاسد ، ~~وإذا ثبت أن البقاء معى وراء (2) ذات الباق (2) فنقول : الأعراض ~~لا قيام لها بنواتها، اذ تقدير الحركة بدون المتحرك محال، ولو(3) كانت ~~باقية لوجب قيام البقاء بها - ومى (4) استحال قيام العرض بذاته استحال قيام ~~غيره(ه) به، ولأته لو جاز قيام العرض بالعرض لحاز قيام الحياة بالقدرة، ~~والحركة بالسكون، ويستحيل أن توصف القدرة بالحياة(2) والسكون ~~بالحركة(7)، فكتا البقاء ، ولأن العرض لو كان ياقيا لكان بقاوه غير بقاء ~~الجوهرالأنهما متغايران حقيقة، ويستحيل بقاء شيئين متغايرين ببقاء واحد(8) /67] ~~ولو صح لأمكن تقدير بقاء القدرة مع قناء القادر، ولو جاز ذلك لجاز وجوب ~~القدرة ابتلاء مع عدم القادر، وذلك كله (4) محال، فما يودى إليه يكون ~~محالا آيضا . # (1)م- يوصف بالوجود . # (2)000(2) م : الوجود : ~~(3) د: قلو: ~~(4)م: فسى: ~~(5) م: البقاه. # (4) د: توسف قيام الحياة بالقدرة ~~() د والحر ككة بالسكون ~~(8) د: احدها. # .(9 PageV00P114 ~~============================================================ ~~فإن قيل : لو سلمنا استحالة بقاء القدرة حقيقة لم يلزم من ذلك خلو ~~الفعل عن القدرة . أليس أنكم قلتم بيقاء الصفات حكما يتجدد أمثالها كالجل ~~والملك فى الأعيان ، وبقاء الكفر والايمان فى ذات الانسان ، فتكون القدرة ~~باقية إلى وقت الفعل بتجدد أمثالها . # قلتا : مى سلمم باستحالة بقاء القدرة حقيقة لم يتفعكم التشيث بتجدد ~~الأمثال . لأن القدرة الى حدثت مقارتة للفعل حقيقة(1) لا تخلو إما أن تكون ~~قدرة هذا الفعل المقارن أو تكون (2) قدرة فعل آخر يتعقبها . إن قلم : قدرة ~~الفعل المقارن، لزمكم حصول القعل بالقدرة المقارتة، وتصير القدرة ~~السابقة ضائعة فيما يرجع إلى وجوداهذا الفعل، فيكون وجودها كعدمها، ms53 271ب ~~وان قلم : قدرة فعل آخر يتعقها، فقد خلا هذا الفعل عن قدرة، وإن كان قادرا ~~على فعل آخر فيكون الفعل ممن لا قدرة له، ولو جاز ذلك(3) لجاز القعل مع ~~العجز، والخصم انما يشترط مبق القدرة ليصح (4) التكليف ، فإذا صح ~~الفعل بدون القدرة فأية (ه) حاجة إلى اشر اطها وقت التكليف، ولأتا ~~توافقنا على آن الفعل مستحيل (2) بقدرة سابقة على الفعل بأزمان كثيرة ~~مى كانت معدومة وقت الفعل، فكذا يستحيل بقلرة سابقة عليه بزمان ~~واحد، لأن العدم ف الحال لا يتفاوت ~~(1) د-. # (2) د-* ~~(3) د: ذا. # 4) د: لصة . # (5) م: ايه. # ()م : پستيل PageV00P115 ~~============================================================ ~~ثم القدرة الواحدة(1) هل تصلح للضدين أم لا؟ قال (4) عامة الا شعرية ~~ومتكلمو أهل الحديث : إنتها لا تصلح . وقال أبو حنيفة رحمه الله (3) ~~إن3ا (4) تصلح ولكن على سبيل البدل، وتابعة فى ذلك القلانسى واين سريح (5) ~~وابن الروندى ، لأن محل القدرة وهو الآلة صالحة للضدين ، فكنا القدرة . # وتحقيقه أن الطاعة مع المعصية ، (إنما يختلقان بالتسية إلى الأمر والنهى لا من /68ا ~~حيث الذات، فإن السجدة لله تعال طاعة وللصم معصية، ولا تفاوت فى ~~ذات السجدة ، فلا تتفاوت القدرة عليها ، إلا أنها إذا (4) اقترنت بالطاعة ~~سميت توفيقا، وإذا اقترنت بالمعصية سميت خذلاتا، وهى فى ذاتها واحدة، ~~كما أن السجدة إذا كانت لله تعالى سميت طاعة، وإذا كانت للصم سميت ~~معصية، وهى فى ناتها (7) واحدة وهى (7) وضع الحهة على الأرض، ~~وانما احتلف الاسم باحتلاف النسبة ، فكذا هذا ~~.-4(1) ~~(2) قاات ~~(3) م : رضى الله عنه . # (4 ~~(5) هو أيو العباسن أحمد بن عمربن صريج . أحد أثمة لقهاء الذهب الشافسى، ~~توق عام *3هد491. # (2) د: لو. # (3)م-. PageV00P116 # ============================================================ ~~القول فى خلق افعال (1) العباد(2) ~~قال أهل السنة (3) : إن (4) أقعال العباد وجميع الحيواتات مخلوقة ~~لله تعالى، لا موجد لها إلا الله سواء كان الموجد عينا أو عرضا . وعلى هذا ~~كانت الصحابة والتابعون(ه) رضوان الله عنهم(ه) الى آن حدثت القدرية ~~فأحدثت القول بأن الأفعال الاختيارية من جميع الحيواتات بخلقها ، لا ~~تعلق لهسا بخلق الله تعالى (( وقدرته . وهو قول (ل7) باطل ms54 لقوله تعالى ~~* ذلكم الله ربكم لا إله إلا هو اخالق كل شىء "(8) وكذا قوله تعالى " أم /68ب ~~جعلوا لله شركاء خلقوا كخلقه فتشابه الخلق عليهم قل اللد خالق كل شى *(9) ~~مدح نفسه ما تفرد به عن غيره * قاقتضى آن لا يشار كه أحد فى خلق شييء ~~ما . وكلا قوله (10) تعالى والله خلقكم وما تعملون" (11)، وكلمة ما" ~~مع القعل يراد بها(12) المصدر عند حميع النحويين، كما يقال: أعيبيى ~~(1) م: الافعال ~~(2 ~~(3) م: الحق ، وعلى الهامش الستة . # . (4 ~~.-4 (5)00(5 ~~.-(2 ~~( ~~() سورة اتعام آية 1-3 ~~(9) سورة الرعد آية *1. # (10) د: قال الله. # (11) سورة الصافات 37 آية *9 ~~(12)م : يه* PageV00P117 ~~============================================================ ~~ما صنعت ، أى صعك، فيكون المراد من الآية والله أعلم (1) : والله ~~خلقكم وعملكم . وتص عليه رسول الله عليه السلام حيث قال * أن الله تعالى ~~خلق كل صانع وصتعته8. # وأما المعقول هو أن فعل العبد محدث، وهوجائز الوجود، فيستوى فيه ~~امكان الوجود والعدم، فلا يترجح الوجود على العدم الا بمخصص هو ~~واحب الوجود ، وهو (2) الله تعالى - وبهذا الرمنا (3) الدهرية فى إتكارهم ~~نسبة وجود الأعيان إلى الله تعالى (4) . فنلزم المعترلة أيضا فى إتكارهم ~~نسبة وجود الأفعال إلى الله تعالى (5) ؛ إذ صا فى الوجود سواء، ولأن العبد ~~متى كان قادرا على إيجاد الحركة(فى نفسه فتقول (2) هل يقدر الله تعالى /9"ا ~~على انجاد السكون فى نفسه فى تلك الحالة آم لا ؟ إن قلت : يقدر، لزم ~~اجماع الضدين ، وإن قلت : لا يقدر، لزم تعجيز الله تعالى ، وكلاهما محال، ~~ولأن شرط قدرة التخليق علم الخالق بكيفية المخلوق قبل وجوده ، ولقوله ~~تعالى " ألا يعلم من خلق *(7) ، اذ من لا علم (8) اه (9) بفعل أصلا لا يقدر ~~(()م - والله أعلم. # (2) م ايجاد. # (3) م على ~~. (4) ~~.(5 ~~(*) د : تقول . # () سورة الك آية * 1. # ) : بعلم ~~3(9) PageV00P118 ~~============================================================ ~~عليه . ولا علم للعبد بكيفية فعله غالبا من الحسن والقيح والإضرار والإنقاع ، ~~كما لا علم للكافر والمبتدع بقيح أفعالهما ، فلا يتصور أن يكون خالقا . # فإن قيل : إذا حكمتم باستحالة الايجاد من العبد فإذا لا فعل له أصلا ، ~~اذلا معنى للفعل إلا ms55 الايجاد . # قلنا لما اتفقنا مع الخصم على قيام الفعل بالعيد ، وأقمنا الدلالة على ~~استحالة الايجاد من العبد ثيت أن له فعلا وليس بايجاد ثم نقول : ما يقوم ~~بالعبد من الصفات نوعان : نوع يوجده الله تعالى فيه (1) بدون قدرته ~~واختياره كحركات المرتعش ، والثانى ايوجده الله تعالى (2) مع (3) إرادته /69 ب ~~وقدرته (3) كالحركات الاختيارية . وهله التفرقة معلومة بالضرورة، وسمى ~~هذا النوع الثاتى كسبا وقصرت العبارة عنه الا بلفظ الكسب. كما أن ~~التفرقة بين اللذة والآلم معلومة قطعا ولا يعير عهما إلا بهاتين اللفظين ~~فالحاصل آن فعل العبد يسمى كسيا لا خلقا، وفعل الله تعالى يسمى خلقا ~~لا كسيا، واسم القعل يشملهما، وهذا عندتا . وعند الأشعرية الفعل عبارة ~~عن الاجاد حقيقة ، الا أن الكسب يسمى فعلا مجازا . والصحيح ما ذهيتا(4) ~~إليه(ه)، لأن الاستعمال المطلق يدل على الحقيقة، ولأن من شرط المجاز ~~أن يكون يين المحلين مشابهة فى معنى خصوص، فيستعار اللفظ من (2) محل ~~03(1) ~~.3(2 ~~(3).00(3) د: مع قدرته واختياه. # (4) د: قانسا ~~3(5) ~~(2) م عن PageV00P119 ~~============================================================ ~~الحقيقة إلى محل المحاز لافادة ذلك المعى، ولا مشابهة بين كسب العبد وإيجاد ~~الله تعال (1) بوجه من الوجوه، فلا يتحقق المحاز . ويشبت (4) عما ذكرنا ~~جواز مقدور بين قادرين ولكن بجهتين ختلفتين، فيكوناالفعل مقدور (70ا ~~الله (3) بجهة الإيجاد ومقدور العبد بجهة الكسب . والفرق بين الخلق والكسب ~~آن ما وقع بقير آلة فهو خلق وما وقع بآلة فهو كسب، وقيل : ما يجوز ~~تفود القادر به فهو خلق، وما لا يجوز تفرد القادر به فهو كسب، فيختص ~~الكسب بالعيد والخلق بالله تعالى (4). هذا إذا كان الخلق بمعنى الإيجاد ~~فأما إذا كان(5) الخلق بمعنى التقدير فيجوز من العبد أيضا ، كما أخير الله ~~تعالى عن عيسى عليه السلام " واذ تخلق من الطين كهيثة الطير(2)" أى تقدر ~~وهو المراد بقوله فتبارك الله احسن الخالقين ، (7 أى أحسن (8) ~~المقدرين ~~فإن قيل : لو صح ما ذكرتم أن فعل العبد من العبد يسمى(4) كسبا (10) ~~. (1) ~~(3) 3: قشيت. # (3)م مقدورا لله . # 0-3 (4 ~~(5) م اذا كان. # () سورة المائدة * آية 110. # () سورة ms56 المؤمتون ** آية * 1 ~~.-4(3) ~~.-4(4 ~~(10) 3: كسيه PageV00P120 ~~============================================================ ~~ومن الله تعالى (1) خلقا (3) فيكون (3) الفعل (4 مشتركا يين الله تعالى (5) ~~وبن عبده ~~قلنا حد الشركة بين اتنين آن يختص كل واحد منهما بتصيبه ، كالعيد ~~المشترك بين اثنين يكون لكل واحد منهما نصف العيد، وما يكون(4) ~~لأحدها لا يكون للآخر . فأما لو كان كل (7) العبد لأحدهما (بجهة وللآخر ا70 . # بجهة أخرى لا يكون العبد مشتركا بينهما، كمن آجر عبده من إنسان يكون ~~كل العبد للآخر ملك الرقبة وللمستأجر عملك المنفعة ، ولا يقال بأن (8) ~~العبد مشترك بينهما . وأو ضح من هذا أن كل العبد ملك لمالكه بجهة الشراء ~~وملك لخالقه بجهة التخليق . فهل لعاقل (ه) أن يقول أن العيد مشترك يين ~~الله تعالى (10) وبين عباده(11)، يل الشركة فيما يزعم الخصم آن بعض الأعراض ~~بخلق الله تعالى ويعضها بخلق العبد، فيكون إحالة الشركة مع هلا القول إلى ~~من بخالفه من الوقاحة والعناد، والله الهادى(92) . # (6)و-. # (2) م: خلق. # (3) م: كان . # 4(4 ~~03 (5) ~~(2) د: كان . # (2 ~~(4) م : ان ~~(*) د: لقائل ~~1 ~~11) د: عيسته ~~(13)م - والله الحسادى : PageV00P121 ~~============================================================ ~~القول فى ايطال التوليد ~~ويثبت بما ذكرنا أن آثار أفعال العباد مخلوقة (1) بخلق الله تعالى (2) وإيجاده ~~لا يليجاد العباد ، ولا متولدة من أفعاهم كما زعمت (3) عامة القدرية. وزعم ~~النظام (4) أنها فعل الله تعالى (5) بايجاب الطبع . وقال القلاتسى : لانها قعل الله ~~تعالى (6) يايجاب الخلقة . وزعم ثمامة ابن الأشرس أنها فعل لا فاعل الها /171 ~~والصحيح ما قلنا، لآن هذه الآثار لو حصلت بفعل العبد إما آن حصلت ~~بدون القدرة ، أو بالقدرة التى حصل بها الفعل ، أو يقدرة أخرى، لا وجه ~~إلى الأول، لاستحالة تعرى القاعل (7) عن القدرة، ولا وجه إلى الثانى ~~لأن تلك القدرة مقارنة للفعل فتنعدم وقت الأثر، ولا وجه إلى الثالث، ~~لأنه يقتضى أن يقدر الإنسان على تحصيل الأثر بدون الفعل أو تحصيل الفعل ~~بدون الأثر كالالم بدون الضرب والضرب بدون الألم ، إذ من قدر على الشيئين ~~كان قادرا على كل واحد منهما على الانفراد ، ولأته يجوز أن يموت الضارب ~~عقيب ms57 الضرب والالم يحدث بعده والفعل من الميت محال ، إلا أن الله تعالى ~~أجرى العادة يخلق الأثر عقيب مباشرة السيب ، فإذا باشر العبد السبب بقصد ~~.-3(1) ~~(3) د-. # 3)م: زعم: ~~(4) هو ابراهيم بن سيار التظام أحد شيوخ العتزلة توف حوالى 482331 ~~(5 ~~3 (2 ~~()مالفعل PageV00P122 ~~============================================================ ~~حصول الأتر (1) أضيف إليه وتوجه عليه اللائمة عرفا ولزمتة (الغرامة() ا1لاب ~~فى الدنيا والعقوبة فى العقبى شرعا وان لم يكن الأثر حاصلا بفعله حقيقة كمن ~~شق زق (3) إنسان حى سال الدهن يلام عليه عرفا ويواخذ به شرعا وإن ~~م يكن السيلان بقعله حقيقة، ولكن لما باشر السيب بقصد حصول ذلك (4) ~~الأثر أضيف إليه، فكتا هذا ، والله الموفق (ه) . # (1) م : ذلكالاثر. # (2) مكررة فى م. # (3) فى القامومن الحيط * الرق* . - . يالكسر السقاء أو جلد يجز، ~~وهنا بمعنى شق جلد إنسان ، ~~.4(4 ~~(0) د- والله الوفق . PageV00P123 # ============================================================ ~~القول فى تكليف ما لا يطاق(1) ~~قال أصحاينا رحمهم الله (2) : لا يجوز من الله تعالى (3) أن يكلف ~~عباده بما (4) لا يصح وجوده مهم خلافا للأشعرية، وذلك لأن (ه) تكليف ~~العاجز خارج عن الحكمة، كتكليف الأعمى بالنظر والمقعد بالمشىء ، فلا ~~ينسب إلى الحكيم جل جلاله . وتحقيقه أن التكليف إلزام ما، فيه كلفه للفاعل ~~ابتلاه، بحيث لو آتى به يثاب عليه (4 ولو امتتع يعاقب (4) عليه، وذا ~~انما يتحقق فيما يتصور منه لا فيما يستحيل عنه . # فإن قيل : قال الله تعالى " ربنا ولا تحملتا ما لا طاقة لنا به "(7) ولو لم ~~يكن جالزأ لما صح الاستعاذة عنه ، وكذا(قوله تعالى (8) للملائكة * انبثونى /172 ~~بأسماء هولاء *(9) مع علمه أنه لا علم لهم بذلك . وكذا روى فى الخبر: ~~يقول الله تعالى للمصورين يوم القيامة : احيوا ما خلقم (10) . # (1) أتظر هذه المسألة بالتقصيل فى كعابتا ~~606990 قدع3 1- له 3ذهه و1 ه وانعاه ط ~~(2) م رضى الله عنه ~~3)و ~~(4)م: ما. # (5) د: ان. # (2)00(9) د. أو يمكتع فيعاقب. # (1) مورة البقرة * آية د28 ~~(. # (9) سورة البقرة * آية 31 . # (0 1) هكذا فى م، د وعلى هامش د. صتعتم . PageV00P124 # ============================================================ ~~قلتا : فى الآية الأولى (1) الاستعاذة عن تحميل ما لا ظاقة ms58 له به لا عن ~~تكليفه، وعتدتا بجوز آن محمله جبلا آو جدارآ بحيث لا يطيقه فيموت، ~~لكن (2) لا يجوز آن (3) يكلفه أن يحمل جبلا أو جدارا بحيث ~~لو فعل (4) يثاب عليه ولو امتتع (ه) يعاقب عليه، لآته خارج عن ~~الحكمة على ما ذكرتا - ~~وقوله تعالى *"انبئوتى بأسماء هولاعه؛ ليس بتكليف حقيقة بل هو (2) ~~خطاب تعجيز، وتفسيره توجيه صيغة الأمر لاظهار عجزهم، وأته جائر . # وكذا الأمر بإحياء الصور ليس بتكليف حقيقة (7) أيضاره) بل هو نوع ~~تعذيب على ارتكابه المحظور، يوضحه أنه يكون فى القيامة وهى دار الحراء ~~لادار الايتلاء. # فإن قيل : أليس أنه كلف أبا جهل وفرعون بالامان ( وعلم آنهما (72ب ~~لا يؤمنان، وخلاف معلوم الله تعالى محال . # قلنا أول ما يلزم على هذا السوال مخالفة الإجماع، ثم تكذيب ~~(1 ~~(3) د: أما. # (3)م الله تعالى ~~(4) د:ان به. # (5) د: أو بمتع ~~(5)3.هى: ~~-4 (8) PageV00P125 ~~============================================================ ~~قول(1) الله تعالى . أما مخالقة الإجماع فلأن (2) الأمة أجمعت على (3) أن ~~تكليف ما ليس فى الوسع ليس بكائن أصلا (4)، واما الاختلاف فى جوازه ~~عقلا . وأما تكذيب الآية (5) فقول (3) الله (7) تعالى و لا يكلف الله نفسا إلا ~~وسعها 4(8)، والمحال ليس فى وسع أحد. # وقوله : خلاف معلوم الله تعالى (9) محال، قلنا : المحال ما لا ممكن ~~فى العقل تقدير وجوده، والحائز ما بمكن، وانما يقدر وجود الشىء وعدمه ~~فى ذاته من غير النسبة إلى علم الله تعالى وارادته ، ودلالة ذلك أنا اتفقنا ~~على (10) أن العالم جائر الوجود والعدم مع علمه تعالى (11) أنه يوجد، ~~وتحقق وجوده فى الحال ، إذلو صار ما علم وجوده واجيا وما علم أن لايوجد ~~مستحيلا لم يكن لحائز الوجه د تحقق، وتكون الإرادة لتمييز الواجب من ~~(0) د : اخبار. # (3) د فان . # 9(3 ~~(4 ~~5) د: اخبر ~~() د: لقوله . # ( ~~(*) سورة اليقرة * آية 336. # (9 ~~(0 1) د، ففم بين سطور النس ~~.-3 (11) PageV00P126 ~~============================================================ ~~الحال لا لتخصيص أحد الحائرين (على الآحر(9)، وأنه خلاف قول /73ا ~~العقلاء 0 ~~فإن قيل : لو جاز وجود خلاف معلوم الله تعالى لكان فيه تجهيل ~~الله تعالى(2) ~~قلتا: التجهيل فى نفس ms59 الوجود لا فى تصوره فإن علم الله قيه أن لايوجد ~~مع تصور وجوده ، (3) وذلك يحقق علم الله لا تجهيله (3) . # (1) د- على الآخر. # (4 ~~3)000(3) دم. PageV00P127 # ============================================================ ~~القول فى تعميم المرادات ~~قال أهل السنة(1) : كل محدت قهو(2) بارادة الله تعالى (3 وقضائه ~~وقدره عينا كان أو عرضا ، خير آكان أو شرا . # وقالت المعتزلة : ما ليس مرضى الله تعالى (4) قليس بمراد (ه) له(4، ~~واحتلقوافى المياحات ~~فنقول : ما علم الله تعالى (7) آن يوجد أراد أن يوجد، سواء(8) أمر ~~به أو لم يأمر ف الأزل (9) ، واليه أشار أبو حثيفة رحمه الله (10) حيث ~~سأل بعض القدرية : علم الله تعالى (11) فى الأزل ما يكون من الشرور ~~والقبائح أم لا (12) فاضطر إلى الإقرار به ، ثم قال : هل أراد أن يظهر ~~(1) م: الحق ~~(2 ~~(3)3 س0 ~~.(4 ~~(5)3: مرانه: ~~( ~~(2 ~~4(3 ~~(9) د- ف الازل . # (00) م : وضى الله عنه . # 3(11 ~~(02)م- ام لا. PageV00P128 # ============================================================ ~~ما علم كما علم ، أم أراد أن يظهر بخلاف ما علم، فيصير علمه جهلا؟ # قرجع عن منهبه وتاب عن ذلك ، ولهذا قال بعض أصحابنا : إن الإرادة ؛ ~~تجرى مع العلم - والصحيح أن يقال : إن الإرادة اتجرى مع الفعل . ومعناه (73اب ~~أن كل ما كان مفعول الله تعانى فهو مراده ، ولهذا قال الشيخ الإمام الأجل (1) ~~أبو متصور (الماتريدى) رحمة الله (2) : إن هذه المسألة فرع مسألة خلق ~~الأفعال فهما دللنا على (3) أن جميع أفعال (ى) العياد (ه) مخلوق ~~الله تعالى كان مرادأ(4) له (7) ، إذ لو لم يرد كان مجيورا فى ايجاده، وأنه ~~حسال ~~وبعض الآيات ناطقة بعموم المشيثة كقوله تعالى " وما تشاون إلا أن يشاء ~~الله " (8) وقوله ولو شاء الله ما أشركوا "(9) وقوله ولو شاء ربك لآمن ~~من فى الأرض" (10)، ويعضها ينص (11) على ارادة الضلال كقوله ~~(9) د- الامام الأجل . # 2) وحمه الله ~~3(3) ~~(4) د: الافعسال). # (ه) د. # () و: مراته. # (2) ~~() سورة الانسان * آية 30 . # () سورة الالعام آية 107. # (10) سورة يونس * و آيد 99 0 ~~(11) د: تص. PageV00P129 # ============================================================ ~~ويضل من يشاءه(1) تعالى (2) وكقوله (* *ومن يرد آن يضله يجعل (4) ~~صره ضيقأ حرجا"(4) (ه): ~~ولا فرق بين المشيثة والإرادة (2) عند أهل ms60 السنة ، والدليل على صحة ~~ما ذهبتا اليه اللفظ المنقول الذى تلقته الأمة بالقيول : " ما شاء الله كان ومالم ~~يشأ لم يكن . ومذهب الخصم يضاد قضية هذه الكلمة ، فإن ما شاء الله من ~~الايمان ( من جميع الكفرة لم يكن، وما لم يشأ من كقرهم كان (7)، /74ا ~~فيكون باطلا باجماع الأمة . # قإن قيل : لو شاء من الكافر الكفر لم يمكنه الخروج عن مشيئته فيصير ~~مجبورا، فإما أن يعذر فى الكفر، وفيه إبطال الأمر والنهى والوعد والوعيد، ~~أو يعاقب عليه، وفيه تكليف ما ليس فى الوسع وتسبة الحور الى الله تعالى : ~~قلنا : تعارضكم بالعلم : إنه (8) مى علم منه الكفر هل مكنه ~~الخروج عن علمه أم لا * فما أجيتم عن فصل العلم فهو جوابتا عن فصل الإرادة. # ثم نقول : شاء منه الكفر ولكن باختياره ومشيتته مع القدرة على الإمان ، ~~(1) ~~(2) سورة الرعسد ، آية ** ~~(3) د: وقوله ~~.-3(40(4 ~~(5) سورة الاتعام * آية125. # (=) د: والارادة والمشيئة واحدة ~~(3) د فكان . # (4) PageV00P130 ~~============================================================ ~~كما علم مته الكفسر (1) حى صح الأمر والتهى والوعد والوعيد ، واذا ~~كان المراد والمعلوم الفعل (2) الاختيارى كيف يكون الفاعل فيه مجيورا ~~وقد نص الله تعسالى على مشيئة العبسد بقوله * فن شاء فليومن ومن شاء ~~فليكفر (3) وكنها فى قوله " اعملوا ما شثم"(4)، والعبد يعلم ذلك من نفسه ~~علما ضروريا لا بجد إلى اتكاره سبيلا ، اومشيية الله تعالى لأفعاله ثابتة نصا /74اب ~~وعقلا، فلا سبيل إلى إنكار أحدهما . # فإن قيل : قال الله تعالى " وما خلقت الحن والإنس إلا ليعبدون "(5) ~~أخبر أنه خلقهم للعبادة فكيف يريد منهم الكفر والمعصية؟ وكذا قال الله تعالى ~~يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر" (2) وكذا قال الله (7) " وما الله ~~يريد ظلما للعباده(8) ~~قلنا : أما الآية الأولى فيتعذر (9) إجراوها على عمومها، فإن الصبيان ~~والمحانين لم يعيدوه ، فلابد من التأويل . والتأويل من وجهين : أحدهما يجوز ~~(1) د: كذلك. # (2) 3: فعل ~~(3) سورة الكهف *: آية 9 م . # (4) سورة فصلت آيذ .4 ، ~~(5) سورة الذاريات 5 آية 5 ~~(1) سورة البقرة * آية 185 ~~.4() ~~(8) سووة غافر آية 31 . # (9)م فتعذر، د تعدر، PageV00P131 ~~============================================================ ~~أن يكون المراد : إلا ms61 ليكوتوا عبيدا لى ، والثانى يجوز (1) أن يكون المراد ~~من علم الله تعالى (2) من الحن والإنس آن يعبدوه لا العموم . # وأما الثانية فالمراد به (3) أنه لم يرد بشرع الإفطار فى رمضيان والقضاء ~~خارج رمضان العسر بعباده وانما أراد بهم (4) اليسر . # وأما الثالثة فالراد به لا يريد الظلم على العياد، يعنى لا يظلم عليهم، ~~لا أن لا يريد ظلم ( العباد بعضهم على بعض ؛ يدل عليه أنه لم يقل : وظلم ا75ا ~~العباد" بل قال؛ : " ظلما للعباد وواللام* بعى * عليه كقوله * وإن ~~أسأتم فلها" (5) أى فعليها (4 . # ل ~~ثم إن (7 المعدوم لا يتعلق بالإرادة عند عامة أصحابنا خلافا لبعض ~~الناس، فإن الإرادة تلازم الفعل، والمعدوم لا يصح أن يكون مفعولا ، فلا ~~ي صح أن يكون مرادا، ولأن ما تعلق بالإرادة يكون حادثا، والمعدوم أزلى، ~~يدل عليه قول الآمة ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن ولم يقولوا : ~~.4(1) ~~(2 ~~(3)س ~~4) : يه ~~(5) سورة الاسراء * آية 7 ~~(-) د- اى فعليها . # () PageV00P132 ~~============================================================ ~~" ما(1) شاء الله أن لايكون لم يكن " . وكذا المعدوم لا يتعلق بالرؤية عند جميع ~~المسلمين خلافا للسالمية (2) والمقتعية (3) فاتهلم قالوا : إن (4) العالم مرئى ~~الله تعالى (ه) قبل وجوده فى الأرل، وهو قول باطل، فانه يشعر بكون ~~المعدوم شييا . وحاصله يرجع إلى القول بقدم العالم ، ولأنهم اتفقوا أن المعدو م ~~الذى يستحيل وجوده، أو الذى (7) لا يوجد أصلا لا يتعلق برؤية الله ~~تعالى (8)، فكذا المعدوم الذى بوجد، إذ لا تفاوت فى العدم (4)، ~~ولأن علة جواز الرؤية الوجود فى الشاهد ، (على ما قررنا فى مسألة الرؤية، اهلاب ~~قإذا انعدمت (10) العلة امتنع جواز الرؤية، فجاءت الاستحالةء وما تستحيل ~~رويته لا يضاف إلى رؤية الله تعالى (11)، كالحمع بين الضدين لما كان ~~مستحيلا فى الشاهد لا يضاف إلى قدرة الله تعالى : ~~(1) د: وما. # (2) م : اللسلمية . جاء على هامش ص 138 من كشاب الفرق بين الفرق لعمد ~~القاهر البغدادى طيعة القاهرة "*19 تعليقأ على مداهب الشيهة: 0 ويذلك ~~تعلم حكم السالمية ومن سار مسيرهم فى القول بالتجل فى الصور * ~~(3) يقول ms62 عبد القاهر اليغدادى صاحب الغرق بين القرق * ف بيان مداهب ~~المشبهة من أسناف شى .. ومنهم القتعية الييضة بما وراء نهر جيحونت فى دعواهم آن ~~المقنع كان إطا وأنه مصور فى كل مكان وزمان بصورة خصوصة * ص 138، ~~13 طيسة اااهرة 1948 ~~4)م ~~.(5 ~~(2) د: وهذا : ~~(7) د : والذى ~~3( ~~(9)م : العدوم. # (10)م: اتعدم PageV00P133 ~~============================================================ ~~القول فى نفى الاصلح ~~قال(1) أهل الحق (1) : لا يجب على الله تعالى (2) رعاية الأصلح ~~لعبادة ولا رعاية الصلاح لهم عندتا خلافا للمعتزلة . وقال بشر ين المعتمر ~~ومن تابعه : بجب رعاية الصلاح (3) ، وهو قول (4) فاسد ، لأن الألو هية ~~تتافى الوجوب عليه، بل له أن يفعل بعبيده ما يشاء، إلا أنه خص المؤمنين ~~بلطف، ولو فعل ذلك مع جميع الكقار لآمتوا ، (5) فكان ذلك فضلا منه ~~وكرما(ه)، (3) ولو منع ذلك (2) عن بعض عبيده كان عدلا منه (7) وقهرا، ~~وهو محمود فى عدله وقهره كما فى فضله وكرمه، ولأن فى القول بوجوب ~~الأصلح على الله تعالى (8) إبطال منته على عباده فى الهداية لهم ، لأن من أدى ~~حقا واجبا عليه (9) لا منه: له على المؤدى، ولأن قيه قولا بتناهى مقدور ~~الله، حيث أعطاه ما هو الأصلح (10) له؛ إذ لو بقى فى مقدوره شيء ~~.-5(1)00() ~~.-4(2) ~~(3) م : وعاية الصلاح مجب عليه تعال ~~4) د0 ~~.-4(5)0(5 ~~(4)0(*) غير واضحة فى م ~~(2)م ~~(8) د. # 3(9) ~~(10) د: أصلح. PageV00P134 # ============================================================ ~~اأصلح للعبد (1) ولم يعطه كان جورا منه ، ويلزم من هذا أن لا يكون /76ا ~~لله تعالى زيادة منه: (4) فى حق محمد عليه السلام، ولم يكن ذلك فى حق ~~أب جهل لعته الله (2)، (3) لأنه يقول: فعل بكل واحد منهما (3) غاية ~~ما فى مقدوره من الأصلح ، ولأن الآمة أطبقت على سوال العصمة والمعونة ~~والتوفيق من الله تعالى ، قإن أتاهم الله تعالى (4) ذلك من غير سوال (ه) ~~فسوالهم سفه، وان لم يوتهم ققد فعل بهم المفسدة ، وكذا سوال دفع المرض ~~وكشفت الضر جائر بل مستحب، فإن كان المرض والبلاء مصلحة فسوال ~~ازالتها طلب المفسدة، وإن كان الزوال مصلحة فقد فعل بهم المقسدة . # والذى يظهر عور (6) مذهبهم ms63 أن عندهم لما أعطى الله تعالى (7 للكافر ~~غاية ما فى مقدوره من الاستعداد والتكن ومع ذلك لم يومن، تبين بهذا ~~أن ليس فى مقدوره(8) ما هو الأصلح للعيد (9) ، لأن الأصلح للعبد أن ~~(1) د هو للعبد أسلح ~~.-4(2)0(2) ~~(3)000(3) م: اذ قعل معها . # 4) د الله ت الى: ~~(5) د من بير سوال . # (-) د عاور. فى القاموس * العور ذهاب حس إحدى العيتين * والردى* ~~من كال شى- . . والدليل السيء اندلالة . ، . * والراد هنا هو رداعة مدهيم ~~وسو دلالته ~~-() ~~(8)م شيء: ~~(9) د: للعباد . PageV00P135 # ============================================================ ~~يؤمن باختياره فيسعد ، لا أن يقدر (1) على الاعان ولا(4) يومن فيشقى ~~فإذا على زعمهم فعل الله تعالى (3 بعبده ما هو الأفسد فى حقه لا ما هو ~~الأصلح. # (1)م: لا يقدر. # (3) م: فلا. # (3 PageV00P136 ~~============================================================ ~~القول فى الأرزاق ~~قال أهل السنة: (ما يأ كله الإنسان فهو رزقه حلالا كان أو حراما/26ب ~~وقالت المعترلة : الحرام ليس برزق. # وهذا الاختلاف بناء على آن اسم الرزق عندتا يطلق على ما يتغذى به ~~الحى، وعندهم الملك (1) خاصة ، وهو (2) فاسد، فأنه يؤدى إلى الخلف (3) ~~فىى (4) وعد الله فى إيفاء الرزق بقوله تعالى (ه) * وما من دابه فى الأرض ~~الا على الله رزقها " (6) والتواب لا يتصور لا الملك . وربما يأكل الإنسان ~~فى عمره الحرام ، وليس يصح أن يقال : إنه (7 لم يأكل رزق الله تعالى (8) ~~فإن قيل : إذا كان الحرام رزق الله فلا يعاقب على أكله 4 ~~قلنا : بناء(*) على مياشرة سببه وقصده واختياره ذلك، فان الله تعالى (10) ~~وعد الرزق مطلقا ، وأمر العبد بطلبه عن وجه حله بقوله " كلو مما فى الأرض ~~(1) د: للملكه ، ~~(3) د: وانه ، ~~(3)د: خلف . # 4) د-. # 3(5) ~~(-) سورة هود ، و آية 1 * ~~- ( ~~)د ~~4(9) ~~3 (10 PageV00P137 ~~============================================================ ~~حلالا طيبا* (9) فاذا طلبه محرصه وهواه من غير حله يوصله الله تعالى (2) ~~اليه من ذلك الوجه، ولكن يعاقبه على سوء اختياره وخالقته أمره، كما ~~قلنا فى المتولدات إن الموت فى المقتول بخلق الله تعالى ، ولكن يعاقب القاتل ~~77 ~~على مباشرته وقصده ذلك ، والله الموفق (3). # (1) سورة البقرة * آية 198 ~~- (4) ~~(3) PageV00P138 ~~============================================================ ~~القول فى الآجال ms64 ~~قال أهل السنة : المقتول ميت بأجله ، لا أجل له سوى ذلك ، والقتل ~~فعل القاتل قائم به ، والموت قائم بالميت بخلق الله تعالى (1) فيه عقيب فعل ~~القاتل . # وقالت المعتزلة : المقتول مقطوع عليه أجله ، لولا القتل (2) لعاش إلى ~~أجله: ~~وقال أبو القاسم (3) الكعبى : له أجلان ، القتل والموت وعنده ~~المقتول ليس ميت . # والصحيح ما قلنا ، لأن الله تعالى (4) حكم بآجال العباد على ما علم منهم ~~وأراد، ولا تردد فى علم الله تعالى (5) وارادته، ولا مرد لحكه وقضائه . # فإن قيل : قال النبى عليه السلام : " صلة الرحم تزيد فى العمر* فلو(2) ~~كان له أجل واحد لا بتصور فيه الريادة . # قلتا : تفسير هذه الزيادة أنه كان فى علم الله تعالى (7) أنه لولا صلة ~~4)و0 ~~(3) د : اثقاتل . # (2 ~~(4 ~~(5) ~~() : ولو: ~~.-(2) PageV00P139 ~~============================================================ ~~الرحم لكان عمره مثلا خمسين سنة ، ولكن علم آنه يصل رحمه ويكون عمره ~~سبعين ستة، فالمحكوم (1) الراد أته يصل ويعيش إلى سبعين سنة ، فسمى(2) ~~هذه (3 العشرين زيادة بصلة الرحم بتاء على علمه أته لولاه لكان عمره ~~سن ستة ~~وأصل هذا / أن الله تعالى كما يعلم المعدوم الذى يوجد أنه لووجد كيف ا797ب ~~يوجد، يعلم المعدوم الذى لا يوجد أنه لو وجد كيف يوجد، كما اخبر ~~عن أهل النار أنهم لو ردوا إلى الدنيا لعادوا إلى كفرهم مع علمه أنهم لا يردون ~~بقوله تعالى (4) " ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه *(5) . # (1) د: والحكوم . # 2)م : ويسى: ~~3)3، د: هذا . # 4).د ~~(5) سورة الأتعام اية *2 PageV00P140 ~~============================================================ ~~القول فى القضاء والقدر ~~قال أهل الحق : أفعال الخلق وأحوالهم كلها بقضاء الله تعالى (1) وقدره - ~~وقالت المعترلة : المعاصى (2) ليست بقضائه وقدره، كما قالوا فى ~~الإرادة، وهى مبنية على مسألة خلق الأفعال . # فنقول ما كان بخلق الله تعالى (3) وارادته فهو بقضائه وقدره، ~~لأن القضاء فى اللغة عبارة عن الفعل مع زيادة إحكام ، كما قال أبو نؤيب . # وعليهما بردتان قضاهما داودأ وصنع السوايغ يتبع ~~والقدر تحديد كل مخلوق بحده الذى يوجد من حسن وقبح، ونفع ~~وضر، وما محويه من ظرف المكان والزمان، وما يلزمه من ثواب آو ms65 ~~عقاب ، كما قال الله تعالى إنا كل شىء خلقناه ابقدر (4) وقال النبى (78ا ~~(5) عليه السلام : القدر خبره وشره من الله تعالى . # فان قيل : قال التبى عليه السلام خبر آ عن الله تعالى (6) : من لم يرض ~~بقضائى ولم يصبر على بلائى ولم يشكر لنعات (7 قليطلب ربا سواى. فلو كان ~~-4(1) ~~() :: المعصية ~~3)د. # (4) سورة القسر* آية 49 ، ~~(5) ~~.-0 (2) ~~(7) م : ولم يشكره على تعمائى PageV00P141 ~~============================================================ ~~الكفر يقضائه يلز منا (1) أن نرضى يه ، وذا لا يجوز . # قلتا الكفر مقضى الله تعالى (2) لا قضاوه، فان قضاءه (3) صفته، ~~والكفر صفة العبد ، وقضاؤه أن يخلق (4) الكفر فى الكافر شرا قبيحا باطلا ~~عند احتيار العيد ذلك على وجه يستحق به عقاب الآيد، ونحن (ه) ترضى ~~لا: ~~على أن المراد من الحديث الأمر اض والمصبائب الى تصيب الانسان من ~~غيراختياره، (6) فأما ما يباشره العبد باختياره (7) من الكفر والمعاصى (2) (7) ~~فهو يرقى به أشد الرضا من غير تحريض فلا يكون مرادا بالحديث . # (1) د: لومتا: ~~(2 ~~(3)م، د قضاؤه. # (4) م : وان خلق - ~~(5)م : فنحن ~~(4) 0(4) م : لا نحو من الكفر والمعامى ما يباشره العبد باختياره ~~3)0(7)د-. PageV00P142 # ============================================================ ~~القول فى الهدى والإضلال ~~قال أهل السنة (1) : اهدى من الله تعالى (2) خلق الاهتداء فى العيد، ~~والاضلال خلق الضيلالة فيه . # وقالت المعتزلة الهدى( من الله تعالى (3) بيان طريق الصواب8ب ~~والاضلال تسمية (4) العيد(ه) ضالا أو حكمه (4) بالضلال عند خلق العبد ~~الضلال فى نفسه ~~والصحيح قول أهل السنة لقوله تعالى خطابا للنبى عليه السلام (7 " إتك ~~لا تهدى من أحببت ولكن الله يهدى من يشاء" (8) ولو كان الهدى ييان ~~طريق الصواب لما صح التفى عن (9) النبى (10) عليه السلام لأنه بين اهدى ~~ان أحب وأبغض، وكذا قوله تعالى * يضل من يشاء وبهدى من يشاء *(11) ~~(:) م : أهل الحق. # 3(2) ~~3(3 ~~4)م : تسيته ~~-(5) ~~4 (5) ~~(1) و عليه السلادم ~~(م) سورة القصص ** آية 5 ~~(9) عته ~~.4(40 ~~(90) سورة فاطر 3 آية ه . PageV00P143 # ============================================================ ~~ولو كان الهدى ييان الطريق لم تتحقق القسمة لأن بيانه عام فى حق الكل ، وكذا ~~الإضلال لو كان تسمية العيد ضالا لتقيد ذلك ms66 (1) بمشيثة العبد لا مشيئة ~~الله تعالى (2) لأن ذلك يتبى على قصد العيد واختياره ذلك ، إلا أن الهداية ~~تضاف إلى النبى (3) عليه السلام (4) بطريق التسبب والدعوة كما قال ~~الله تعالى " وانك لهدى إلى صراط مستقيم * (5) ويكون (2) المراد ~~هو البيان والدعوة، ويضاف إلى القرآن أيضا كما قال الله تعالى " إن هذا ~~القرآن بهدى للى هى أقوم " (7) لكونه سببا للاهتداء . وكذا الاضلال ~~أضيف إلى الله تعالى (8)) ( من حيت خلق الضلالة ف العيد عند اختياره ا79 ~~ذلك، وأضيف إلى الشيطان أيضا بطريق التسبب والدعوة كما قال الله تعالى (9) ~~*ولأضلهم ولأمنينهمه (10) وكذا أضيف إلى الأصنام لكونها سببا للضلال (11) ~~(7) م : فى ذلك . # .5(2) ~~(3)م: للتى ~~4) د- عليه السلام . # (5) سورة الشورى 7 آية 53 ~~(2) م : فيكون. # () سورة الاسراء 1 آية. # (8)م . # - (9) ~~(10) سورة النساء آية 11 ~~(11) ذ: للضلرلة . PageV00P144 # ============================================================ ~~كما قال الله (1) خبرا عن الخليل عليه السلام (2) رب انهن أضللن كثيرا ~~من الناس *(3) والفعل الواحد لا يضاف إلى الله تعالى (4) والى غيره بجهة ~~واحدة فكان المراد ما قلتا ، والله الموفق (5) . # (1) د: تسالى. # (2) دسعليه السلام ~~(3) سورة ابراه : آية دم * ~~.(4 ~~(5) د- والله الوفق . PageV00P145 # ============================================================ ~~القول فى أصحاب الكبائر ~~قال أهل السنة : من ارتكب كبيرة دون الكفر لا يعتبر كافرا ولا ~~منافقا ولا (1) يخرج عن الإعمان، وإن مات من غير توبة إما أن يعفو الله ~~عنه بشفاعة شفيع آو بقضله وكرمه، وإما آن يعاقب بقدر جنايته ثم يدخله ~~الحنة لا محالة . # وعند الخوارج يصير كافرا. # وعند المعترلة يخرج من (2) الإيمان ولا يدخل فى الكفر، وإن ~~مات من غير توية مخلد فى النار. # وكان الحسن البصرى (3) يقول إنه منافق ، ثم رجح عن ذلك . # وقالت المرجثة ( والإباحية (4) لا يضر مع الابمان ذنب كما لا /79ب ~~ينقع مع الكفر طاعة . # (1) م: فسلا. # (2) و: عن . # (3) هو الحسن بن أيو الحسن اليصرى، عالم الاسلام والمسلمين الشهور فى ~~القرن الأول اهجرى، كانت حلقته بالبصرة لها أكير الاثر على علوم الحديث والتصوق ~~فالكلام ، خرجت البصرة عن بكرة أبها يوم وفاته قى آول رجب عام 110هه 72م ~~لتشيع جثانه إلى مقره الأخير ms67 ~~(4) د-، والاباحية فرقة من المتصوفة المبطلة يدعون أن لا قدرة لهم على اجتتاب ~~الساصى ولا على الاتيان بما أمر به ااشرع، ومن مذهيهم آته ليس لأحد فى هذأ ~~العالم ملك رقية ولا ملك يد ، والجميح مشتر كون فى الأسوال والأزواج ، أتظر كرشاف ~~اصطارحات الغنون للتهاتوى : س 113 PageV00P146 ~~============================================================ ~~والصحيح ما قاله (1) أهل الستة لقوله تعالى (2) * يا أها الذين آمنوا ~~توبوا إلى الله توبة نصوحا *(3) لأنه (4) خاطبهم يامم الايمان مع ارتكاب ~~المعاصى (5) إلى غيرب ذلك من الآيات . والأمة توارثت من عصر النبى ~~عليه السلام إلى يومتا هلها بالصلاة على من مات من أهل القيلة والدعاء ~~والاستغفار لهم مع علمهم بار تكاب الكبائر . وكذا اشتهر استغفار المؤمنين ~~فى الصلوات لوالديهم وأقاربهم ومعار فهم من غير تمييز (2) مع اعتقادهم أن ~~استغفار الكافر لا يجوز. # وتحقيقه هو(ل1 أن حقيقة الإعان هو التصديق، والإقرار أمارة عليه . # فن وجد منه الاقرار عند تصديق القلب اتصف بكونه مؤمنا، فالم يتبدل ~~التصديق بالتكذيب ، والإقرار بالانكار لا يوصف بكونه كافرا، وإذا ~~لم يكن كافرا كان مؤمتا ، إذ لا واسطة بين التصديق والتكذيب إلا الشك ~~والتوقف وأنه كفر( بالاتفاق . وأما (8) مخالقة الأمر وارتكاب النهى إذا /80أ ~~لم تكن بطريق الاستحلال والاستخفاف لا يكون تكذيبا وردا للأمر والنهى، ~~بل يكون ذلك إما لغلبة شهوة أو حمية أو آنفة أو كسل، كيف وقد اقترن ~~(1) د: قول. # (3) م: بياته فى قوله تعال، ~~(3) سورة التحر * آية 8. # 4)د-. # (5) د العسيان ~~(2)م: تقكير ~~(7) د : وهو. # (8) د: قأما: PageV00P147 ~~============================================================ ~~بذلك خوف العقاب ورجاء العفو والعزم على التوبة، وذا كله ثمرة الاسمان ~~وأمارة تصديق الوعد والوعيد . مثاله مى آمر الطبيب المريض بشرب الهواء ~~أو نهاه عما يضره، وصدقه المريض وقبل ذلك منه ، ولكن ربما يقدم مع ذلك ~~على أكل مايضره أو يمتنع عن شرب ما يتفعه مع خوف الضرر والتدامة ~~على ذلك، والحياء من الطبيب والحوف من ملامته ورجماء التدارك منه، ~~لا يكون (1) هذا ردا لأمر الطبيب ولا (2) استخفافا ف حقه(3)، كذاهذا . # واذا ثيت بما ذكرنا أنه مومن كان خكمه ms68 الحنة لو مات على ذلك لقوله ~~تعالى " وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات "(4) وإذا كان من أهل الحنة ~~لا(ه) يتصور الخلود فى النار، الأن الخلو د فى النار لا يتصور مع دخول الحنة، (م8رب ~~ولأن الخلود فى النار لما كان موعودا للكافر وهو (ة) أعظم العقوبات والكفر ~~أعظم الحنايات كان الخلود مثلا بلحناية الكفر، فلو عذب به على غير الكفر ~~كان زيادة على قدر الحناية فلا يكون عدلا . # فإن قيل : الوعيد يتعديب مرتكب الكبائر ورد مطلقا، فلو جاز العفو ~~عن البعض لكان خلفا فى الخبر، وأنه لا(7) يجوز ~~قلنا سلم بعض أصحابنا عموم الوعيد فى جميع العصاة، لكنهم قالوا : ~~(1)م: يكولوا: ~~(2) د ~~3)3: بحقه ~~(4) سورة التودة آية 73. # (5) م2. # (2) م : وأته . # 3)م: غير: PageV00P148 ~~============================================================ ~~الخلف فى الوعيد كرم، فيجوز من الله تعالى (1) ، والمحقتون لم يجوزوا ~~الخلف من الله تعالى (2) لا فى الوعد ولا فى الوعيد ، لأنه تبديل القول، ~~وقد قال الله تعالى " ما يبدل القول لدى "(3) ولآن الله تعالى (4) سمى الوعيد ~~وعدا ونفى اتلحلف فيه فقال جل جلاله (ه) ويستعجلوتك بالعلاب ~~ولن يخلف الله وعدهه(2) لكنهم قالوا بالعفو، يتبين أن المعفو(7) عته لم ~~يكن مرادا بعموم (8) الوعيد، فكان (9) (العفو بيان تخصيص المذتب (10) /181 ~~من الوعيد العام ، والتخصيص متزلة الاستشناء، ولو استثيى بعض العصاة ~~من عموم الوعيد لا يكون خلفا فى الخير (11) ، فكذلك (12) لو خصص ~~فإن قيل : قال الله تعالى ه ومن يقتل مومنا متعمدأ فجز اؤه جهح خالدا ~~.-5 (1) ~~.3(2 ~~(3) سورةق 0* آية 39 ~~(4 ~~(5) 5جل جلاله . # (-) سورة الحج * * آية 7ع . # () م: العقو ~~(8)م : لعموم. # (9) م: فيكون. # (10) م: الدتب . # (11) د فى الخبر: ~~(13)م: فكذا هذا . PageV00P149 # ============================================================ ~~فيها" (1) وكذا قوله تعال (2) "ومن يعص الله ورسوله و يتعد حدوده ~~يدخله نار اخالدا فيها (3) وعد (4) الخلود بالقتل والعصيان . # قلنا : أما الآية الأولى فنزرلت (5) فى حق مستحل (6) قتل المؤمن ~~بدليل نزول الآية كما ذكر فى التقسير، وأنه كافر، وكذا الآية الثانية ~~نزلت (7) فى حق الكافر، قإن التعدى عن جميع الحدود لا يكون إلا من ~~الكافر على أن الحدو ديذ ms69 كر ويراد به طول الدة دون الأبد - ~~وينپنى على هذا مسائل: ~~الأولى مسألة الشفاعة ، فانها ثابتة عتدنا خلاقا للمعترلة، وذلك أنه لما ~~جاز عفو الله من غير واسطة فأولى آن يجوز بشفاعة النبيين والأخيار. # وعندهم لما امتنع العفو( لا فائدة فى الشفاعة . # 8ب ~~وحجتنا قوله تعالى " فاعف عنهم واستثفر لهم *(8)(9) وكذا قوله: ~~(1) سورة النساء آية 93، ~~.(2) ~~(3) سورة النساء آية6 1، ~~(4) د: أوعد. # (5) تزلت ~~(-) د: من يستحل ~~.( ~~(م) سورة آل هران آية 49 1 . # 10 PageV00P150 ~~============================================================ ~~تعالى * واستغفر لذنيك وللمؤمنين والمومنات (1)، وهذا أمر بالشفاعة(9) ~~وكنا قوله تعالى فما تنفعهم شفاعة الشافعين "(2) قلو(3 لم تتفع آيضا ~~للمؤمنين (4) لم يكن لتخصيص الكافرين معنى وفائدة (5) . وكذلك (2) ~~الحديث المشهور وهو قوله عليه السلام : شفاعى لأهل الكبائر من أمى. # والأحاديث فى باب الشفاعة قريب من التواتر، فلا أقل من المشهور (7) ~~وإنكار الخبر المشهور بدعة ~~والثانية مسألة العفو عن الكفر والشرك هل يجوز فى العقل أم لا؟ # قال أصحابنا رحمهم الله (8) : لا يجوز ذلك - ~~وقالت الأشعرية : يجوز ذلك ، وكتيا مجوز عندهم تخليد المؤمنين فى النار ~~وتخليد الكافرين فى الحتة ، ولا يكون فى ذلك سفها ، إلا أن السمع دل ~~على (4) أته لا يعقل ذلك . # 9)00(9)و-. # (1) سورة *7 آية 19 ~~(2) سورة المدتثر ب آية دع . # (3) م : ولو. # (4) م : المزمنين ~~.3 (5) ~~.. () ~~(3) د الشهرة . # ) م وحهم الله ~~.-3(9 ~~(10) PageV00P151 ~~============================================================ ~~وعندنا لا يجوز ذلك (1) ~~والصحيح ما قلنا، لأن قضية الحكمة التفرقة بين المحسن والمسىء، ~~اقال الله تعالى " هل جزاء الإحسان إلا الإحسان " (2) يوضحه أن الله تعالى /182 ~~رد على من حكم بالتسوية فقال جل جلاله (3) و أم حسب الذين أجتر حوا ~~السيئات أن نجعلهم كالذين آمثوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء ~~ما يحكمون" (4) وكلا قوله أفتجعل المسلمين كالمجر مين، ما لكم كيف ~~تحكمون" (5) ~~والفرق لأمحابنا بين الكفر وسائر الذنوب أن الكفر نهاية فى الحتاية، ~~وأته حما لا يحتمل الإباحة ورفع الحرمة ، فكذا لا يحتمل العفو ورفع الغرامة(2) ~~ولأن الكافر يعتقده حقا ولا يطلب له عفوا ومعذرة، فلم يكن العفوحكه ، ~~ولأنه اعتقاد الأيد فيوجب جزاء ms70 الأبد، بخلاف سالر الذنوب ~~والثالثة آن الظلم والسفه والكنب هل هى مقدورة لله (7 تعالى (8) ~~أم لا4 ~~1) د. # (2) سورة الرحن 5 آية 80 0 ~~(3) دچل جلاله . # (4) سورة البائية صع آية 21. # (5) سورة القلم 8 آية *، ~~(4) د: الندامة ~~()م : مقدور الله. # ر) و: PageV00P152 ~~============================================================ ~~4 ~~فعندنا هى مستحيلة لا يوصف الله تعالى (1) بالقدرة عليها خلافا ~~للمعترلة ، قلمنهم (2) قالوا : يقدر ولا يفعل، وأنه قاسده لأن ماكان مقدور] ~~له جاز آن يوصف به ، وآنه محال ، (ولأنه لو كان جائرا منه ، إما أن يجوزا 82ب ~~مع بقاء صفة العدل أو مع زوالها ، لاوجه إلى الأول لأن فيه اجماع الضدين ~~ولا وجه إلى الثانى لآن العدل واجب لله تعالى (3) فيستحيل عدمه ~~والرابعة بيان الكبائر والصغائر . # قال بعض الناس : كل ما عصى المرء به الله تعالى (4) فهو كبيرة، ~~وهو خلاف ما نص الله تعالى فى كتابه ~~وقال بعضهم :ما أصر المرء عليه فهو كبيرة، وما استغفر منه فهو صغيرة . # والحق(5) فيه أن الكبيرة والصغيرة اسمان اضافيان لا يعرفان يذا تبهما ~~كما فى (6) الحسيات، فكل معصية أضيفت إلى ما فوقها فهى صغيرة ~~وأن أضيفت إلى ما دوتها فهى كبيرة . والكييرة المطلقة هى الكفر، إذ لا ~~ذتب آكر منه، وما عداه فهو صغيرة بالنسبة إليه، وهو المراد بقوله ~~تعالى " إن تجتتبوا كبائر ما تهون عنه نكفر عنكم (7) يعنى آن تجتنبوا ~~(1) د-، ~~(2)م ~~(3)د0 ~~(4 ~~(5) د: والوجه ~~(2) دس. # (،) سورة النساء آية 31 PageV00P153 ~~============================================================ ~~الكفر نكفر ما دونه عنكم (1) لقوله تعالى " ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء "(2) ~~ذكر الحمع فى الكيائر مقابلا (3) بذكر جمع المتتهين (3) ، فيوجب اتقسام ~~الآحاد ؛ اعلى الآحاد ، كقولهم ركب القوم دوابهم . على أنه قد قرىه (183 ~~اكبير ما تهون عنه * بلفظ الفرد، فيزول الإشكال - ~~.(1 ~~(2) سورة التساء آية 48 . # (3)0 (3) م: بالجمع فى النتهين . PageV00P154 # ============================================================ ~~القول فى الايمان والاسلام ~~اتفق أهل القيلة (1) أن الايمان بالله تعالى فرض ، والكفر به حرام ~~ولكنهم اختلفوا أن وجوبه بالعقل آم بالسمع ، ومن لم تبلغه الدعوة لومات ~~على الكفر ، هل يعاقب أم لا4 ~~ذكر الحاكم الشهيد ms71 فى المنتقى عن آبى رحتيفة رضى الله عنه (2) أنه ~~قال : لا عذر لأحد فى الحهل بخالقه، لما برى فى (3) خلق السماوات ~~والأرض (4) وفى خلق نفسه وسائر خلق ربه (4)، وقال أيضا : ولو(ه) لم ~~ببعت الله تعالى (6) رسولا لوجب على الخلق معرفته بعقولهم ~~وقالت الأشعرية : لا يجب بالعقل شيء ، ولكن يعرف به حسن بعض ~~الأشياء وقيمها (7) ~~وقالت الملحدة والرافضة (8) والمشيهة والخوارج المحكمة : لا يعرف به ~~شيء ولا بجب به شيء. # (1) د المسلة . # (3) د : وحمه الله. # (3) د: من. # 4)000(4) دم-. # (0) د: لو، ~~(2) و0 ~~(3) د : وليعه: ~~(4) 5 : والروافض PageV00P155 ~~============================================================ ~~وقالت المعترلة : العقل موجب للامان بالله تعالى وشكر نعمه، ~~ومثبت للأحكام (1) يتاته . # وعند أهل الستة : العقل آلة يعرف بها حسن الأشياء وقبحها ووجوب ~~الايمان وشكر المنعم، والمعروف والموجب فى الحقيقة (هو الله تعالى (2) (/83 ب ~~لكن بواسطة العقل . # ثم الصبى العاقل إذا كان بحال يمكنه الاستدلال هل يجب عليه معرفة ~~الله تعالى (3) أم لا 4 ~~قال الشيخ أبو منصور (الماتريدى) : يجب، وعليه كثير من مشايخ ~~العراق ~~قال بعضهم : لا يجب عليه (4) قيل البلوغ شيء . # ودلالة كون العقل حجة قوله تعالى * ان السمع والبصر والفواد كل ~~أولئك كان عنه مستولا، (ه) والسمع يختص بالمسموعات، والبصر ~~الميصرات والقواد بالمعقولات، مع أن السمع واليصر لا يستغنيان عن ~~العقل ، لأن السمع يسمع الخق والباطلى، والبصر يبصر الحق والباطل ، ~~دلا يمكن التييز بينهما الا بالعقل ، يوضحه أن قول الرسول خبر الواحد ~~(1) د: الاحكام . # (2)د. # .--3(33) ~~(4 ~~(5) سورة الاسراء1 آية *3 . PageV00P156 # ============================================================ ~~وهو فى ذاته يحتمل الصدق والكنب ، ولا يمكن التمييز الا بالمعجزة، والفاصل ~~بين المعجزة والمخرقة هو العقل، قاذا مدار المعارف والمواجب بالتحقيق ~~على العقل، ولأن الأنبياء عليهم السلام (1) تاظروا قومهم بالدلائل العقلية ~~وخاصة الخليل عليه السلام (2) مع الملك وأبيه وقومه كما ذكر فى القرآن . # وحصول العلم بتلك الدلائل لا / يتوقف على قول الرسول بل لو تفكروا (84أ ~~بعقوهم علموا ذلك ، ولهذا حهم الله تعالى (3) على النظر والتفكر (4) فى كثير ~~من آيات القرآن كما قال " أو لم يتفكروا(5)" * أو لم ينظر وا4(2) ms72 فعطم (7) ~~أن العقل يستبد معرفة المعقولات، والسمع لا يستبد بدون العقل وليس ~~تفسير وجوب الاعان بالعتل يستحق الثواب يفعله والعقاب بتركه، اذ هما ~~لا يعرفان إلا بالسمع، ولكن تفسيره عندنا نوع ترجيح فى العقل إن ~~الاعتراف بالصانع آولى من إتكاره، وتوحيده أولى (8) من اشراك غيره ~~معه، محيث لا يحكم العقل أنهما عمتزلة واحدة . وكذا الشكر إظهار النعمة ~~من المنعم ، بحيث يعرف أنه لا يشركه فيه أحد، والله الموفق (9) ~~(1)م - عليهم السلام . # (3) د- عليه السلام ~~(3 ~~(4) م الامتدلال . # (5) سورة الروم آية 8. # (4) سورة الأعراف آية ص18 ~~(7) د: علم. # (8) م : أحرى: ~~(9) د- والله الولق . PageV00P157 # ============================================================ ~~القول فى حقيقة الإيمان ~~قال أهل الحديث : الإيمان هو الإقرار والتصديق والعمل ~~وقال كثير من أصحابنا : الايمان هو الإقرار والتصديق . # وقالت الكرامية : الايمان هو الإقرار المجرد . # وقال جهم والحسين الضالحى من القدرية : الإعان هو المعرفة . # وقال المحققون من أصحابتا : ا إن الإمان هو التصديق بالقلب ، والاقرار84ب ~~شرط اجراء الأحكام، تصن عليه (1) أبو حنيفة رضى الله عنه (2) فى ~~كتاب العالم والمتعلم ، وهو اختيار الشيخ أبو منصور (الماتريدى) رحمه الله (3) ~~والحسين بن القضل البلخى (4) ، وأصح الروايتين عن الأشعرى ، وذلك ~~لأن الامان فى اللغة هو التصديق، قال الله تعالى خيرا عن اخوة يوسف ~~* وما أنت بعومن لنا" (5) أى بمصدق لتا () ، الا أن التصديق لما كان ~~أمرا باطتا لا يمكن بناء الأحكام عليه ، قأوجب الشرع الإقرار أمارة على ~~التصديق، شرطا لاجراء الآخكام كما قال التبى صلى الله عليه وسلم ه أمرت ~~أن أقاتل الناس حى يقولوا لا إله إلا الله ، فاذا قالوها عصموا منى دماعهم ~~-(1) ~~(2) د رضى الله عنه ~~(3)م وحمه الله ~~(4) : البجلى . # (5) سورة يوسف *1 آي3 13 ~~(2) د PageV00P158 ~~============================================================ ~~وأموالهم الا بحقها وحسابهم على الله تعالى (1) * وطتا يكفى فى العمر مرة ~~واحدة (2) . والتعمال ليست (3) من الإعان، فإن الله تعالى (4) عطف ~~الأعمال على الابمان يقوله تعالى (5) " إن الذين آمنوا وعملوا الصبالحات (6) ~~والمعطوف غير المعطوف عليه، وكذا الإيمان شرط لصحة (7) الاعمال كما ~~قال الله تعالى ؛ اه ومن يعمل من الصالحات وهو مومن *(8) والشرط غير /ه18 ~~المشروط ثم ms73 الإقرار لامخبار عن التصديق بالقلب فإذا قال آمنت " فما ~~لم يكن التصديق قائما بالقلب لا يكون صادقا فى الإخيار، ولهذا تفى الله ~~تعالى (4) الايمان عن المنافقين مع إقرارهم بالايمان لقوله تعالى (10) "قالت ~~الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمناه(11) فمن أقر ولم يصدق كان ~~مؤمنا عندنا كافرا عند الله تعالى، ومن صدق ولم يقر كان مؤمتا عند الله ~~تعالى (12) كافر ا فى أحكام الدنيا . # (1) د. # (2)د-. # (3) م : ليس. # 4) د- ~~) و ~~() سورة الاتشقاق * * آية 20 . # 1) د: حة. # (8) سورة طد 30 آية 113 ~~.-3(9) ~~.-3 (20 ~~(10) سورة الحجرات آية4 1 ~~(12 PageV00P159 ~~============================================================ ~~القول فى ايمان المقلد ~~احتلف أهل القيلة فى صحة إيمان المقلد . # قال أيو حنيقة رضى الله عنه (1) وسفيان الثورى (2) ومالك والأوزاعى ~~وعامة الفقهاء وأهل الحديث : صح إمانه ولكنه عاصى بترك الاستدلال ~~وقال الرستفغى والحلمى : شرط صحة الاعان أن يعرف صحة قول ~~الرسول يدلالة المعجزة (3) ، (4) وعند الأشعرى آن يعرف ذلك بدلالة ~~العقل (4) ، وعند المعترلة ما لم يعرف كل مسألة بدلالة العقل على وجه مكته ~~ادفع الشبهة لا يكون مؤمتا ~~89ب ~~والصحيح ما عليه عامة أهل العلم ، فإن الإيمان هو التصديق مطلقا ~~كن أخبر بخبر فصدقه صيح أن يقال : آمن به وآمن له ، فإذا أخبر المقلد ~~بما يجب الاعان به فصدقه كان مؤمنا ، ويستحق (5) ما وعد الله للمؤمتين . # والمعرفة غير الاعمان بدليل أنها(ة) تنفك عنه، فإن أهل الكتاب يعرفون تبوة ~~محمد عليه السلام (ل7)، كما يعرفون أبناءهم، ولا يصدقون كما نطق به الكتاب. # (1) د رضى الله عنه . # (2) د الثورى ~~(3) د : العقل ~~.-5 (4)00(4 ~~4) 3: فيسحق ~~()م، دواته ~~() دعليه السلام . PageV00P160 # ============================================================ ~~وهذا الخلاف فيمن تشأ على شاهق جيل ولم يتفكر فى العالم ولا فى ~~الصانع أصلا، فأخبر بذلك وصدقه، فأما من نشأ ف بلاد المسلمين وسبح ~~الله تعالى (1) عند رؤية صنائعه فهو خارج عن حد التقليد . # فصسل ~~واذا ثبت أن الإمان هو التصديق، والإقرار شرط إجراء الأحكام ~~فإدا وجدا حصل الاعان ولم يتصور فيه الزيادة والنقصان حلاقا للشافعى ~~رحمه الله (4) حيث بجعل الأعمال من الايمان فيقول ms74 بزيادة الإعان عند زيادة ~~الأعمال وينقصانه حيث تتقص ، ( وقد أيطلناه . وقوله تعالى زادهم /186 ~~ا[مانا "(3) محتمل (4) يحتمل الزيادة من حيث التفضيل فى عصر النبى عليه ~~السلام حيث يتزل فى كل وقت آية ويتجدد فى كل وقت حكم، فيلزمهم ~~الإيمان من حيث التقضيل وإن كان داخلا فى الحملة، ويحتمل الزيادة من ~~حيث تجدد الأمثال كما فى سائر الأعراض، أو زيادة ثمرة الإيمان وإشراق ~~نوره، والله أعلم (5) ~~ثم من قام به التصديق والإقرار فهو مؤمن حقا، لا يجوز آن يقول : ~~أنا مؤمن إن شاء الله خلاقا للشافعى رحمه الله (ة) ، فإن الاستثتاء فى الإعان ~~.3(1) ~~(2) رحمد الله 0 ~~(3) سورة الانفسال * آيذ 3. # 4)م. # (5) م - والله أعلم: ~~() وحمه الله: PageV00P161 ~~============================================================ ~~يقتضى الشك أو يحتمل ذلك، كن (1) قامت به الحياة لا يجوز أن يقول : ~~أتا حى إن شاء الله، وكذا يكون مومتا عند الله تعالى (2) لقيام الايمان به ~~فى الحال . وإن علم الله تعالى (3) أته (4) يكفر بعد ذلك (5) ، كما يعلم ~~الله تعالى (() الحى حيا لقيام الحياة به فى الخال وإن علم آنه (7) يموت ~~بعد ذلك (8)، حى قلنا : ان ابليس عليه اللعنة (9) كان مؤمنا وسعيدا ~~حين كان يعبد الله تعالى (10)، وإن علم الله تعالى (11) آته (12) يكفر ~~1بعد ذلك (13).، وقوله تعالى (14) " وكان من الكافرين *(15) أراد به (16) ~~(1) د: فمن. # :-3 (2) ~~() د : وان علم الله سته ، ~~(4) د: آن . # (0)م: بعسدها . # .- ( ~~(3) د: آن. # 3) د. بدها : ~~(9)م عليه اللعتة . # 10) و-. # . (9 ~~(43) د. آن . # 1): بعدها . # 0(84 ~~(10) سورة البقرة * آية3 ~~(6) م: اى PageV00P162 ~~============================================================ ~~*صار من الكافرين ، (كما قال الله تعالى (1) فى ابن نوح عليه السلام (2) /86 ب ~~"وكان من المغرقين * (3) أى صار" : ~~ثم الاعان والإسلام واحد عندنا خلافا لأصحاب الظواهر، وذلك ~~أن الايمان تصديق الله تعالى (4) فيما أخبر من أوامره ونواهيه، والإسلام ~~هو الانقياد والحضوع لألوهيته ، وذا لا يتصور (5) الا بقبول الأمر والنهى ~~قالايمان (6) لا ينفك عن الاسلام حكما ، فلا يتغايران . ومن أثيت التغاير ~~يقال له : ما حكم من آمن ولم يسلم أو أسلم ولم يؤمن . فإن أثبت لأحدهما حكما ~~ليس يثايت للاخر، وإلا ظهر ms75 يطلان قوله ، والله الموفق (7) . # (1) 5-الله تعالى. # (2) عهه السلام ~~(3) سورة هود ، آية 43 . # .(4 ~~(5) 3: يشسق ~~(6) م : والايمان. # () دوالله الوقق . PageV00P163 # ============================================================ ~~القول فيما وجب الايمان به بالسمع ~~نقول : ما يتصور (1) ف العقل وجوده إذا ورد السمع به بجب قبوله ~~والابمان به قن ذلك السوال بعد الموت، والعذاب فى القير ثابت عندنا ~~خلافا للمعترلة، وذلك ممكن باعادة الحياة إلى الحسد، وقد قال النبى (2) ~~عليه السلام : بعد دفن الميت استغفروا لخيكم فإنه الآن يسأل وقال ~~عليه السلام : اه استنر هوا من (3) من البول فإن عامة عذاب القير منه* /47ا ~~وكذا بعث الأجساد وإحيائها يوم القيامة حق ثابت، وأنكره الدهرية أصلا ~~وزعم بعض الفلاسفة (4) أن الحشر للأرواح دون الأجساد، وهو أيضا ~~ممكن باعادة الهيئة الأولى فى الحسم بعد تغيره وإعادة الروح إليه، وقد (ه) ~~قال الله تعالى * وأن الله يبعث من فى القبو ر" (4) وكنا قال فى جواب ~~من يقول " من يحيى العظام وهى رميم قل بحيها الذى أنشأها أول مرة * (7) ~~وكذا قراءة الكتب فى (8) يوم القيامة حق لقوله تعالى هو نخرج له يوم ~~(1) د: تصور: ~~(2) ~~-(3) ~~() د . وزهمت الفلاس: . # (5) د-: ~~(2) سورة الحج ** آية7. # (3) مورة ياسين آية 73. # (4)د-. PageV00P164 # ============================================================ ~~القيامة كتابا يلقاه منشورأ "(1) ويعطى كتاب المؤمنين بايمانهم وكتاب الكفرة. # بشمالهم وراء ظهورهم (2) كما نطق به القرآن . # وكذا الميزان حق لقوله تعالى * والوزن يؤمثذ الحق" (3) وهو عبارة ~~عما يعرف به مقادير الآعمال، والعقل قاصر عن بلوغ معرفة كيفيته، ~~ولا يقاس على الموازين الدنيوية ، فالتسليم (4) فيه أسلم (5) . # وكنا الصراط حق، وهو چسر ممدود على متن جهم، تمر عليه ~~الا8ب ~~الخلائق ، ا فيجوزه ، رأهل الحنة، وتزل به أقدام أهل النار ~~والحنة والنار مخلوقتان اليوم عندنا، خلافا للمعترلة ، لقوله تعالى (بأن) ~~الحنة أعدت للمتقين والنار أعدت للكافرين (6) ولا فناء لهما مع أهاليهما ~~أبدأ عندنا، خلافا للجهمية : لقوله تعالى فى حق الفريقين: خالدين فيها ~~أدا(7. # وكذا ما أخبر الله تعالى من نعيم أهل الحنة من الحور والقصورو الأنهار (8) ~~(1) سورة الأسراء *و آية 13 . # (3) د: ظهوحم: ~~(3) سورة الأعراف آية * . # (4) د : والتسايم. # (5) د: أعلم. # (3) أنظر ms76 سورة آل حمران - آبتى 131، 933 . # (.) انظرسورة البقرة * الابات *2، 39، 1*، 82. # (3) د: والتهار. PageV00P165 # ============================================================ ~~والأشجار والأطعمة والأشربة ، ومن عذاب أهل النار من الزقوم والحميم ~~والأغلال والأنكال والسلاسل حق ثايت ، خلافا لما يقوله الباطنية والفلاسفة ~~وتأول كل واحد منهما على خلاف ظاهره، وأنه عدول عن ظاهر النص ~~من غير ضرورة ولا دليل، وهو إلحاد محض . # وكذا روية الله تعالى (1) للمومنين (2) يوم القيامة بالأ بصار حق ثابت ~~على ما قررنا قبل هلا ، أكرمنا الله تعالى بها فى العقبى مع التعيم المقيم، وأعاذتا ~~من عذاب الححيم، وثبتتسا فى الدنيا على الصراط االمستقيم، إنه جواد لههأ ~~كريم رحيم، (3) والله أعلم بالصواب ، وإليه المرجع والمآب (3): ~~(اتهى النص) ~~.(9) ~~(3) د: الؤمتين ~~()(3) د ولنحد سيب العلم، والصلرة والسادم عل خير خلقه ~~سد وعل آله الأكربين PageV00P166 ~~============================================================ ~~فهسارس الكتاب ~~(10) PageV00P167 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P168 ~~============================================================ ~~1 - قهرس الاسماء ~~الباقلانى: 9 18، 19، 26، ~~ابن خلكان 93 ~~15 ~~اين الروندى: 27، 11070بشر بن المعتمر: 67، 28، 70، ~~ابن سريج: 110 ~~128 ~~ابن فورك : 19، 25 ~~بطليموس: 93 ~~ابراهيم الخليل : 31 ~~البغدادى : 127 ~~أبو بكر 91، 100، 101 ~~بلقيس: 98 ~~أبو جهل: 129 ~~بوداسف : 31 ~~البياضى : 19، 26 ~~آبو حنيفة: 93* 110، 122 ~~154 ،14 ~~ابن التديم : 31 ~~التميمى : 25،7 ~~آرثر جون آربرى : 1 ~~التهانوى : 31 ~~الأسفراينى، أبو اسحق: 19 ~~22 22 ~~الأشعرى: 10، 17 19،18 ~~25،21،20، 52، 75 ثمامة بن الأشرس : 116 ~~154،152 ~~ام معيد: 91 ~~جهم بن صقوان: 57، 107، ~~الأوزاعى : 154 ~~152 ~~الاجى: 18 PageV00P169 ~~============================================================ ~~حاتم (الطائى): 93 ~~الصايونى: 1، 4،3، 7، 8، ~~المحسن البصرى: 140 ~~15 ،13 ،12 ،10 2 ~~الحسين الصالحى : 152 ~~93 17، 18، 19* 20، ~~حفص الفرد : 107 ~~24 ،،73 ،22 221 ~~ض ~~خالدبن الوليد: 98 ~~ضرار بن عمرو : 107 ~~ليقت 10، 13، 18 ~~4 ،67 ،2542 ~~الحياط: 26 ~~عبد الرحمن بن عوف : 103 ~~الرازى، 1، 8، 9، 10، 11 عبد الله بن رواحة: 91. # 1312، 18، 2،22 عبد الله بن سلام : 091 ~~عنان بن عفان : 102، 130 ~~العلاف: 67 ~~على ين أبى طالب : 91، 93، ~~الزبير: 103 ~~10410 102 1 ~~زيد بن على بن الحسين: 74 ~~عمر بن الخطاب : 41، 98 101 ~~103 ،102 ~~س ~~عيسى (النبى) : 39، 42" 114 ~~سعد ين آبى وقاص : 103 ~~سفيان الثورى : 4ه1 ~~سليمان (التبى) : 96 ~~الغزالى ms77 9، 12 ~~ش ~~الغيلاتى : 12 ~~الشافعى: 101، ه1 ~~الشرواتى: 8، 25 ~~ف ~~الشهر ستانى: 12 ~~فاطمة (الزهراء) :104 ~~شيخ زاده : 26 PageV00P170 ~~============================================================ ~~فان اس 1، 2 ~~مربم: 49، 42، 75 ~~مسيلمة: 90،89 ~~معاوية:100 ~~القارى : 15، 26 ~~مكاريى: 17، 26،25 ~~القرشى: 7 ~~موسى: 19* 20، 26، 95 ~~القلانسى:110، 116 ~~قيصر: ~~،40 ،A9 A8640 77:التبى ~~158 ،441 138 1 ~~الكرهرى : 7 ~~التجار: 44، 107 ~~الكفوى : 7، 25 ~~النجائى: 94 ~~كسرى 94،93 ~~السفى15 18، 46، 26 ~~التظام : 116 ~~نوح : 15 ~~نيبرج: 26 ~~اللكنوى : 26 ~~النيسابورى : 11، 12 ~~الماتريدى: 98 10 15 ~~16، 17 18، 19 0 مشام بن الحكم : 44 ~~21 22 32524هند بنت آبو هالة : 91 ~~،10*،4579 ~~1524150122 ~~حمد بن كرام : 44 ~~يوسف: 96، 152 PageV00P171 ~~============================================================ ~~3 - فهرس الفرق والمذاهب والملل ~~150،11140137،13131 ~~أهل العدل : 82 ~~أهل القبلة : 106، 149، 154 ~~الإباحية: 140 ~~أهل الكتاب : 92 ~~الاباضية88 ~~الأحناف:8 ~~الأشعرية:1 8 12، 18، ~~الباطنية : 49 ، 57 82، 101، ~~26 24،22 219 ~~البراهمة : 31، 85 ~~20 87 ~~145 ،113 113 110 ~~149 ~~أصحاب الظواهر: 157 ~~التابعون : 111 ~~أصحاب الفراسة : 91 ~~الأقلاكية: 39 ~~ش ~~الأتصسار: 103 ~~الثنوية : 17، 36، 39 ~~أهل التفسير: 76 ~~أهل الحديث: 110، 152، 154 ~~أعل الحق: 24، 74، هد، ~~13 ،28 ~~الحيرية: 107 ~~أهل السنة: 81، 1، 16، ~~الجهمية: 54، 159 ~~،24،21 ،20 1618 ~~215 ،6065449 ~~1042 93 42 ~~الحشوية : 96 ~~124،122 ،111107 ~~الحتابلة: 3 PageV00P172 ~~============================================================ ~~ض ~~الضرارية: 107 ~~الحلف : 21، 48 ~~الحلفاء الراشدون : 101 ~~الوارج: 74 48، 96، 101 ~~14914 ~~طيقات الحنفية 8،7 ~~الطبائعية 49، 42 ~~الدهرية : 36 192 ، ده1 ~~العجم: 89 ~~العرب : 89"90 ~~الروافض: 36، 74، 100 ~~ف ~~141101 ~~الفضيلية:46 ~~الفقهاء: 10، 11، 104 ~~الزيدية: 74 ~~الفلاسفة: 10، 49،34، لاه ~~158 ،82 ~~السالمية: 127 ~~السحرة: 93 ~~سلف: 48،21،قدرية : 1،7، 111، 116، ~~152 ،122 ~~السمتية:85،31 ~~السوفسطائية: 31، 107 . # 2 ~~الكرامية:44، 51، 54، 61، ~~28، 59- 70، 42* 100 ~~الصحاية 7 101 102، ~~111104،10 ~~.1520207 PageV00P173 ~~============================================================ ~~الكهنة: 93 ~~،135 ،133 ،131 ،128 ~~،154 ،150 ،140 13 ~~159 ،158 ~~الماتريدية 98 18 ~~المعطلة : لاه ~~المقتعية : 127 ~~54،26،4،21 ~~المتكلمون : 21، 8، 107 . # الملحدة: 31، 149 ~~المثلثة : 42 ~~المتجمة: 43، 43 ~~اجسمة:48 ~~المهاجرين :103 ~~المحوس 17، 39 ~~المرجثة: 140 ~~المشبهة: 44،31 48 57 ~~التجارية :44، 74 85 ~~المعترلة : 16 33، 3، 36، ~~النصارى 17، 94،39 ~~51،464، 2ه، 54 ~~76 ،29 67 60 8 ~~105 ،101 ،97 22242 ~~11220 122 الهود: 44 PageV00P174 ~~============================================================ ~~3- فهرس الكلمات والمصطلحات ~~ى ms78 ~~البقاء: 98 37 108، 109 ~~الاجهاد: 104،102 ~~بعث الأجساد: 158 ~~الاجماع : 82 ~~الاستثناء فى الايان : 105 ~~الاستطاعة: 37، 107 ~~التجسيم: 21 ~~أصحاب الكبائر: 140 ~~التشبيه: 21 48، 74،57 77 ~~أصول الدين : 3، 7، 15 ~~التعديل والتجوير :106 ~~182 ~~36،35، 37، 42،38التكوين والمكون : 8، 10، 18، ~~107 78 70 54 ~~70 ،18 ،28 ،27 49 ~~111،108، 115، 5ه1 ~~72 ،1 ~~الأعيان 3631 37، ~~التوحيد: 15 ~~112 111 ~~التوليد: 116 ~~الافعال الإختيارية : 107، 11 ~~الاقائيم: 42،39 ~~الإمام:100 ~~الجير: 83، 84. # الإمامة: 104،101،10 ~~الجزء الذى لا يتجزى: 34، 35، ~~امامة المفضول : 101 ~~.35 ~~الام : 85 ~~الجور: 106 ~~اهرمن : 39 ~~الجوهر: 21، 22، 36، 38، ~~ايمان المقلد : 154 ~~108 ،98 PageV00P175 ~~============================================================ ~~الصلاح والأصلح: 128، 129، ~~الحسن والقيح 113 ~~الطبائع الا بعة : 17 ~~الخبر: 15 16 30 78، 26 الطاقة : 107 ~~اخير المتواتر: 15 ، 30، 31، ~~ظ ~~432 ~~الظلمة: 39، 40 ~~دوية الله 8، 21، 22، 74، ~~80 ~~العرش : 44، ه4 ~~الصمة:95، 26، 129 ~~120 4122 3 ~~عذاب القبر : 158 ~~ق ~~السحر18 ~~القضاء والقدر: 135، 136 ~~السحرة: 16 ~~ش ~~الكبائر: 141، 147 ~~الشاهد والغاتب : 22 ~~الكسب: 23، 29، 30، 113، ~~الشفاعة : 140، 144 ~~114 ~~الكرامة: 98، 99 ~~كرامة الأولياء: 98 ~~الصفات الذاتية : 18 - 49 ~~الكلام النفسى : 19، 20 ~~صقات المعانى: 18 ~~الصفات الفسيية 18 ~~صفات الفعل: 49 ~~المتشابهات : 21 ~~الصراط : 159 PageV00P176 ~~============================================================ ~~الشيثة 82 12 124، ~~01 ~~امصيوةهه، بااه ااد 13، ~~الوعد والوعيد : 120 ~~0 ~~الوحى : ه8، 96 ~~الميران : 159 ~~بذدان : 39 ~~النور : 040،39 42 PageV00P177 ~~============================================================ ~~36 ~~} فهرس الاماكن والبلدان ~~العراق: 46، 150 ~~أسيانيا:1، ~~غزتة: 10، 11 ~~الماقيا: 1 ~~بخارى: 1، 11109،87قادس: 93 ~~بلاد ما وراء الهر: 1 ، 8، 9، ~~كيميردج :1 ~~،1513 12 11 10 ~~مدريد :4 ~~بيروت :2،1 ~~نهاوتد: 98 ~~قوبتجن :1 2، 3 ~~الهند: 7، 31 ~~حيدر آياد: 7 ~~اليونان :93 ~~رقتد8، 12 PageV00P178 ~~============================================================ ~~5- فهرس محتويات الت ~~ماه ~~تاى ~~رلم الستحة ~~حقق النص ~~ليل لكتاب البداية وسذهب السابو 1 ~~اداو ~~القول فه مدارك السو ~~القول فى حدت العام ووجود الصاع جل جارل000000000 ~~القول ف توحسد السات00000000 ~~ااقول ف تتزيه السبالع عن سات ادت4 ~~القول ف ستات الله تعسا00 ~~القول ف اللاح السي ~~القول فى نفى التشبيه والماتلة00 ~~القول ف آزلية كلام اللله تعسالي10 ~~القول ف التكوين والمكون 0 ~~القول ف جوأز رقية الله تحالي00000 ~~القول فى ms79 الارادة ~~القول فى اتبسات الرسالة0 ~~القول خواص التيو9 ~~PageV00P179 ~~============================================================ ~~وق الستعة ~~القول فى الامامة وتوابعها مع ~~القول فى مسائل التعديل والتجوير000 ~~القوله فى الاستطاعة00000 ~~القول فى خلق أفعال العباد00000 ~~القول فى ابطال التوليد000000 ~~القول فى تكليف ما لا يطاق 0000000 ~~القول فى تعمم المرادات 000000. # القول فى نقى الأصلح 0000000 ~~القول فى الأرزاق 0000000 ~~القول فى اللجال 100000000000 ~~القول فى القضاء والقدر0000000 ~~القول فى اددى والاضلال 000. # القول فى أصحاب الكيائر1000000 ~~القول فى الايمان والاسلام 0000000 ~~القول ف حليقة الابمسان0000000 ~~القول فى لنسان المقسلاد 0000000 ~~القول ليما وجب الابمان يه يالسيح 0000000 PageV00P180 ~~============================================================ ~~فهارس الكتاب ~~ولم السيفة ~~رس الاسماه 000000000 ~~فهرس القرق والذاهب والمال0000000 ~~هرسن الكالت والمصبطل حات 0000000 ~~فهرس الأماكن واليادان 00000000 ~~س رس عوهات الكتاسيه 000 PageV00P181 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P182 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P183 ~~============================================================ ~~0248 -021 462 ~~07-4 ت9 3 208781 ~~404 5 ~~(0 PageV00P184 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P185 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P186 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P187 ~~============================================================ ~~4248 -04241 262 ~~08-8 ت6 808281ا3 ~~6 ~~17هسنه)240 ~~6ه PageV00P188 ~~============================================================ ~~7 PageV00P189 ~~============================================================ ms80