######OpenITI# #META# الناشر: الهيئة المصرية - القاهره #META# Shamela_short_metadata_record: #META# الكتاب: تلخيص كتاب الشعر ¶ المؤلف: أبو الوليد محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن رشد القرطبي الشهير بابن رشد الحفيد (المتوفى: 595ه) ¶ عدد الأجزاء: 1 ¶ الناشر: الهيئة المصرية - القاهره ¶ تاريخ الطبع: 1986 م ¶ تحقيق: الدكتور بترورث وهريد ¶ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع وهو مذيل بالحواشي] ¶ أعده للشاملة: //محمود الجيزي - عفا الله عنه// ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة] #META# comp: 1 #META# auth: ابن رشد الحفيد #META# bkid: 33797 #META# authno: 336 #META# bk: تلخيص كتاب الشعر #META# ndata: الكتاب: 8A647C66رة 1934. #META# أعده للشاملة: //محمود الجيزي - عفا الله عنه// #META# bkord: 8017 #META# idx: 1 #META# higrid: 595 #META# iso: تلخيص كتاب الشعر #META# digitization_comments: [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع وهو مذيل بالحواشي] #META# تاريخ الطبع: 1986 م #META# Lng: أبو الوليد محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن رشد القرطبي الشهير بابن رشد الحفيد #META# max: 148 #META# archive: 25 #META# عدد الأجزاء: 1 #META# ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة] #META# authinf: ابن رشد (520 - 595 ه = 1126 - 1198 م) ¶ محمد بن أحمد بن محمد بن رشد الأندلسي، أبو الوليد: الفيلسوف. ¶ من أهل قرطبة. ¶ يسميه الإفرنج [ Averroes ] عني بكلام أرسطو وترجمه إلى العربية، وزاد عليه زيادات كثيرة. ¶ وصنف نحو خمسين كتابا، منها « فلسفة ابن رشد - ط » وتسميته حديثة وهو مشتمل بعض مصنفاته، و « التحصيل » في اختلاف مذاهب العلماء، و «الحيوان» و «فصل المقال فيما بين الحكمة والشريعة من الاتصال - ط» و «الضروري» في المنطق، و «منهاج الأدلة» في الأصول، و «المسائل - خ» في الحكمة، «وتهافت التهافت - ط» في الرد على الغزالي، و «بداية المجتهد ونهاية المقتصد - ط» في الفقه، و «جوامع كتب أرسطاطاليس - خ» في الطبيعيات والإلهيات، و «تلخيص كتب أرسطو - خ» و «علم ما بعد الطبيعة - ط» و «الكليات - ط» بالتصوير الشمسي، في الطب، ترجم إلى اللاتينية والإسبانية والعبرية، و «شرح أرجوزة ابن سينا - خ» في الطب، في خزانة القرويين (الرقم 2786) بفاس، و «تلخيص كتاب النفس - ط» ورسالة في «حركة الفلك». وكان دمث الأخلاق، حسن الرأي. ¶ عرف المنصور (المؤمني) قدره فأجله وقدمه. ¶ واتهمه خصومه بالزندقة والإلحاد، فأوغروا عليه صدر المنصور، فنفاه إلى مراكش، وأحرق بعض كتبه، ثم رضي عنه وأذن له بالعودة إلى وطنه، فعاجلته الوفاة بمراكش، ونقلت جثته إلى قرطبة، قال ابن الأبار: كان يفزع إلى فتواه في الطب كما يفزع إلى فتواه في الفقه. ¶ ويلقب بابن رشد «الحفيد» تمييزا له عن جده أبي الوليد محمد بن أحمد (المتوفى سنة 520) ومما كتب فيه: «ابن رشد وفلسفته - ط» لفرح أنطون، و «ابن رشد - ط» ليوحنا قمير، و «ابن رشد الفيلسوف - ط» لمحمد بن يوسف موسى، و «ابن رشد - ط» لعباس محمود العقاد . ¶ نقلا عن : الأعلام للزركلي #META# ad: 595 #META# المؤلف: أبو الوليد محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن رشد القرطبي الشهير بابن رشد الحفيد (المتوفى: 595ه) #META# cat: الأدب والبلاغة #META# الكتاب: تلخيص كتاب الشعر #META# تحقيق: الدكتور بترورث وهريد #META# DownloadSource: Abū Yaʿqūb's Shamela database #META# DownloadDate: 2017? #META# ConversionDate: 2020-10-01 #META#Header#End# الكتاب: تلخيص كتاب الشعر # المؤلف: أبو الوليد محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن رشد القرطبي الشهير ~~بابن رشد الحفيد (المتوفى: 595ه) # عدد الأجزاء: 1 # الناشر: الهيئة المصرية - القاهره # تاريخ الطبع: 1986 م # تحقيق: الدكتور بترورث وهريد # [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع وهو مذيل بالحواشي] # أعده للشاملة: //محمود الجيزي - عفا الله عنه//الكتاب: تلخيص كتاب الشعر ~~¶ المؤلف: أبو الوليد محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن رشد القرطبي الشهير ~~بابن رشد الحفيد (المتوفى: 595ه) ¶ عدد الأجزاء: 1 ¶ الناشر: الهيئة ~~المصرية - القاهره ¶ تاريخ الطبع: 1986 م ¶ تحقيق: الدكتور بترورث وهريد ¶ ~~[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع وهو مذيل بالحواشي] ¶ أعده للشاملة: //محمود ~~الجيزي - عفا الله عنه// ----NO PAGE NO------ ### | AUTO محتويات الكتاب # صفحه تصدير 17 # مقدمة 19 # منهج التحقيق 45 # رموز الكتاب 49 # النص # (1- 7) الفصل الأول: مقدمة لصناعة الشعر 53- 58 # (1) الغرض في هذا القول. # (2) ما يجب على من يريد أن تكون القوانين التي يعطى فى صناعة الشعر تجرى ~~مجرى الجودة. # (3) كل شعر وكل قول شعرى إما هجاء وإما مديح. # (4) الناس يخيلون ويحاكون بالأفعال وبالأقاويل بالطبع. # (5) كثيرا ما يوجد من الأقاويل التي تسمى أشعارا ما ليس فيها من معنى ~~الشعرية إلا الوزن. # (6) ليس ينبغى أن يسمى شعرا بالحقيقة إلا ما جمع الوزن والمحاكاة. # (7) اختصار. PageV01P005 # (8- 12) الفصل الثاني: أصناف المحاكاة والتشبيهات 59- 62 # (8) الأمور التي تقصد محاكاتها إما فضائل وإما رذائل. # (9) طريقة أوميرش والشعراء المشهورين عند اليونانيين. # (10) أكثر أشعار العرب هى فى النهم والكدية. # (11) أشعار اليونانيين موجهة نحو الحث على الفضيلة. # (12) أصناف التشبيهات ثلاثة وفصولها ثلاثة. # (13- 19) الفصل الثالث: تطور أصناف الشعر 63- 66 # (13) تكون العلل المولدة للشعر بالطبع فى الناس علتين. # (14) كيف تكمل الصناعات الشعرية فى الأمة. # (15) هذا ما فى هذا الفصل من الأمور المشتركة لجميع الأمم أو للأكثر. # (16) الأنقص من الأشعار والأقصر هى المتقدمة بالزمان. # (17) الدليل على أن هذه الأنواع أسبق إلى النفوس. # (18) صناعة الهجاء ليس إنما يقصد بها المحاكاة بكل ما هو شر وقبيح فقط. # (19) الدليل على أن الاستهزاء يجب أن يجمع هذه الثلاثة الأوصاف. # (20- 32) الفصل الرابع: ms01 صناعة المديح وأجزاؤها 67- 72 # (20) إيجاد صناعة المديح يكون بعملها فى الأعاريض الطويلة لا فى القصيرة. PageV01P006 # (21) أول أجزاء صناعة المديح الشعرى فى العمل هو أن تحصى المعانى الشريفة. # (22) يجب أن تكون أجزاء صناعة المديح سنة. # (23) العادات والاعتقادات أعظم أجزاء صناعة المديح. # (24) النظر هو إبانة صواب الاعتقاد. # (25) القول الخرافى من جهة ما هو محاك جزءان، وهو الجزء الأول لصناعة ~~المديح. # (26) الجزء الثاني لصناعة المديح هو العادات. # (27) الجزء الثالث لصناعة المديح هو الاعتقاد. # (28) الأقدمون من واضعى السياسات يقتصرون على تمكين الاعتقادات فى النفوس ~~بالأقاويل الشعرية. # (29) الجزء الرابع لهذه الأجزاء هو الوزن. # (30) الجزء الخامس فى المرتبة هو اللحن. # (31) الجزء السادس هو النظر. # (32) الصناعة العلمية التي تعرف مما ذا تعمل الأشعار وكيف تعمل أتم رئاسة ~~من عمل الأشعار. # (33- 47) الفصل الخامس: ما يحسن به قوام الشعر 73- 82 # (33) أصناف الأشياء التي بها يكون حسن الأمور التي يتقوم بها الشعر. # (34) الحال فى المخاطبة الشعرية كالحال فى التعليم البرهانى. PageV01P007 # (35) الأقاويل التي تستعمل فى صناعة المديح تختلف عن الأقاويل الخطبية التي ~~تستعمل فى المناظرة. # (36) لا يطول بذكر الأشياء الكثيرة التي تعرض للشىء الواحد المقصود ~~بالشعر. # (37) يشبه أن يكون جميع الشعراء لا يتحفظون بهذا. # (38) المحاكاة التي بالأمور المخترعة الكاذبة ليست من فعل الشاعر. # (39) فى صناعة المديح يجب أن تكون الأشياء المحاكيات أمورا موجودة. # (40) الشعراء المفلقون يستعينون باستعمال الأشياء الخارجة عن عمود الشعر. # (41) كثير من الأقاويل الشعرية تكون جودتها فى المحاكاة البسيطة الغير ~~متفننة. # (42) الإدارة محاكاة ضد المقصود مدحه ثم ينتقل إلى محاكاة الممدوح نفسه. # (43) أحسن الاستدلال ما خلط بالإدارة. # (44) يستعمل الاستدلال والإدارة فى الأشياء الغير متنفسة وفى المتنفسة. # (45) النوع من الاستدلال الذي هو الغالب على أشعار العرب. # (46) الاستدلال الإنسانى والإدارة يستعملان فى الطلب والهرب. # (47) جزء ثالث لصناعة المديح هو الذي يولد الانفعالات النفسانية. PageV01P008 # (48- 78) الفصل السادس: أجزاء صناعة المديح من باب الكمية والمواضع التي ~~تعمل منها 83- 108 # (48) أجزاء صناعة المديح من جهة الكمية. # (49) يوجد ثلاثة منها فى أشعار العرب. # (50) المواضع التي يمكن عمل صناعة المديح منها. # (51) ينبغى أن لا يكون تركيب المدائح ms02 من محاكاة بسيطة. # (52) تحدث الرحمة والرقة بذكر حدوث الشقاوة بمن لا يستحق وعلى غير ~~الواجب. # (53) المدائح الحسان هى التي يوجد فيها ذكر الفضائل والأشياء المحزنة ~~المخوفة المرققة. # (54) يخطئ الذين يلومون من يجعل أحد أجزاء شعره هذه الخرافات. # (55) ينبغى أن تكون الخرافة المخيفة المحزنة مخرجها مخرج ما يقع تحت البصر. # (56) من الشعراء من يدخل فى المدائح محاكاة أشياء يقصد بها التعجب فقط. # (57) يقصد من صناعة الشعر حصول الالتذاذ بتخييل الفضائل. # (58) الأشياء التي تفعل اللذات بمحاكاتها من غير أن يلحق عن ذلك حزن ولا ~~خوف معلومة. # (59) ينبغى أن يكون المدح بالأفعال الفاضلة التي تصدر عن إرادة وعلم. PageV01P009 # (60) أى العادات ينبغى أن تحاكى فى المدح. # (61) يجب أن تكون خواتم الأشعار والقصائد تدل بإجمال على ما تقدم ذكره من ~~العوائد التي وقع المدح بها كالحال في خواتم الحطب. # (62) التشبيه والمحاكاة هى مدائح الأشياء التي فى غاية الفضيلة. # (63) يجب على الشاعر أن يلزم فى تخييلاته ومحاكاته الأشياء التي جرت ~~العادة باستعمالها فى التشبيه. # (64) أنواع الاستدلالات- أى المحاكاة- التي تجرى مجرى الجودة على الطريق ~~الصناعى كثيرة، فمنها المحاكاة لأشياء محسوسة بأشياء محسوسة. # (65) النوع الثاني من الأشعار التي هى فى باب التصديق والإقناع أدخل منها ~~فى باب التخييل. # (66) النوع الثالث المحاكاة التي تقع بالتذكر. # (67) النوع الرابع من المحاكاة هو أن يذكر أن شخصا ما شبيه بشخص من ذلك ~~النوع بعينه. # (68) النوع الخامس هو الذي يستعمله السوفسطائيون من الشعراء وهو الغلو ~~الكاذب. # (69) موضع سادس مشهور يستعمله العرب وهو إقامة الجمادات مقام الناطقين فى ~~مخاطبتهم ومراجعتهم. # (70) الاستدلال الفاضل والإدارة تكون للأفعال الإرادية. # (71) إجادة القصص الشعرى والبلوغ به إلى غاية التمام يكون PageV01P010 ~~متى بلغ الشاعر من وصف الشىء مبلغا يرى السامعين له أنه محسوس. # (72) تعديد مواضع الاستدلالات مما يطول. # (73) كل مديح فمنه ما فيه رباط بين أجزائه ومنه ما فيه حل. # (74) أنواع المدائح أربعة. # (75) من الشعراء من يجيد القول فى القصائد المطولة ومنهم من يجيد الأشعار ~~القصار والقصائد القصيرة. # (76) من التخييلات والمعانى ما يناسب الأوزان الطويلة ومنها ما يناسب ~~القصيرة. # (77) قد يضاف ms03 إلى الأشياء التي بها قوام الأشعار أمور من خارج وهى ~~الهيئات التي تكون فى صوت الشاعر وصورته. # (78) يكتفى الشاعر من هذه باستعمال الأشكال الخاصة بصنف صنف من أصناف ~~الأقاويل. # (79- 112) الفصل السابع: اسطقسات الأقاويل وكيف تستعمل الأسماء فى القول ~~الشعرى ومواضع توبيخ الشاعر 109- 133 # (79) اسطقسات الأقاويل التي ينحل إليها كل كلام شعرى سبعة. # (80) المقطع صوت غير دال مركب من حرف مصوت ومن غير مصوت. # (81) الرباط صوت مركب غير دال مفردا. PageV01P011 # (82) الفاصلة أيضا صوت مركب غير دال مفردا. # (83) الاسم صوت أو لفظة تدل بانفرادها على معنى خلو من الزمان. # (84) الكلمة صوت دال أو لفظة دالة على معنى وعلى زمان ذلك المعنى. # (85) التصريف للاسم والقول والكلمة. # (86) القول لفظ مركب دال كل واحد من أجزائه يدل على انفراده. # (87) الأسماء صنفان، إما بسيط وإما مضاعف. # (88) كل اسم إما حقيقى وإما دخيل فى اللسان وإما منقول نادر الاستعمال ~~وإما مزين وإما معمول وإما معقول وإما مفارق وإما مغير. # (89) أفضل القول فى التفهيم هو القول المشهور المبتذل الذي لا يخفى على أحد. # (90) ذلك مثل شعر فلان وفلان لقوم مشهورين عند اليونانيين. # (91) الأقاويل العفيفة المديحية هى الأقاويل التي تؤلف من الأسماء ~~المبتذلة ومن الأسماء الأخر. # (92) موافقة الألفاظ بعضها لبعض فى المقدار ومعادلة المعانى بعضها لبعض ~~وموازنتها أمر يجب أن يكون عاما ومشتركا لجميع الألفاظ التي هى أجزاء القول ~~الشعرى. # (93) الموازنة فى أجزاء القول على أنحاء أربعة. PageV01P012 # (94) القول يكون مختلفا- أى مغيرا عن القول الحقيقى- من حيث توضع فيه ~~الأسماء متوافقة فى الموازنة والمقدار وبالأسماء الغريبة وبغير ذلك من ~~أنواع التغيير. # (95) ما عرى من التغييرات ليس فيه من معنى الشعرية إلا الوزن فقط. # (96) ليس يخفى على أحد أنواع التغييرات البسيطة والمركبة. # (97) الأسماء المركبة تصلح للوزن الذي يثنى فيه على الأخيار من غير تعيين ~~رجل واحد منهم. # (98) سبيل الأشعار القصصية فى الأجزاء التي هى المبدأ والوسط والنهاية ~~سبيل أجزاء صناعة المديح. # (99) أجزاء الأشعار القصصية هى أجزاء صناعة المديح العفيفية من الإدارة ~~والاستدلال والتركيب منهما. # (100) فروق ذكرها أرسطو بين صناعة المديح وبين صنائع ms04 الشعر الأخر عند ~~اليونانيين. # (101) ينبغى أن يكون ما يأتى به الشاعر من الكلام يسيرا بالإضافة إلى ~~الكلام المحاكى. # (102) للامم فى تشبيهاتهم عوائد خاصة. # (103) متى طال الكلام وليس فيه تغيير ولا محاكاة فينبغى أن يعتنى فى ذلك ~~بإيراد الألفاظ البينة الدلالة. # (104) الغلط الذي يقع فى الشعر ويجب على الشاعر توبيخه فيه ستة أصناف، ~~أحدها أن يحاكى بغير ممكن. PageV01P013 # (105) الموضع الثاني من غلط الشاعر أن يحرف المحاكاة. # (106) الموضع الثالث أن يحاكى الناطقين بأشياء غير ناطقة. # (107) الموضع الرابع أن يشبه الشيء بشبيه ضده أو بضد نفسه. # (108) الموضع الخامس أن يأتى بالأسماء التي تدل على المتضادين بالسواء. # (109) الموضع السادس أن يترك المحاكاة الشعرية وينتقل إلى الإقناع ~~والأقاويل التصديقية وبخاصة متى كان القول هجينا قليل الإقناع. # (110) إذا كانت مواضع الغلط ستة ومواضع التوبيخ مقابلاتها فيجب أن تكون ~~مواضع الغلط الذاتى والتوبيخ الخاص اثنى عشر موضعا. # (111) كتاب الشعر لأرسطو لم يترجم على التمام. # (112) ما شعر به أهل لسان العرب من القوانين الشعرية بالإضافة إلى ما فى ~~كتاب أرسطو هذا وفى كتاب الخطابة نزر يسير. # (113) النهاية 133 PageV01P014 ### | AUTO الفهارس # الأعلام 137 # 1- أرسطو 137 # ا- المواضع التي ذكر فيها أرسطو... # ب- المواضع التي أشير فيها إلى أرسطو... # ح- المواضع التي أشير فيها إلى أقوال أرسطو... # 2- ابن رشد 137 # 3- سائر الأعلام 138 # الكتب الواردة بالنص 140 # فهرس مقابلة فقرات تلخيص كتاب الشعر لابن رشد بنصوص كتاب الشعر لأرسطو 141 # قائمة مقابلة فقرات تلخيص كتاب الشعر لابن رشد بفصول كتاب الشعر لأرسطو 144 # قائمة مقابلة فصول تلخيص كتاب الشعر لابن رشد بفصول كتاب الشعر لأرسطو 145 # فهرس الآيات القرآنية 146 # فهرس الأشعار 147 # قائمة مصادر توثيق النص 151 PageV01P015 ### | AUTO تصدير # هذا الكتاب الذي نقدمه- وهو تلخيص كتاب الشعر- يعد ثامن كتب النشرة ~~العلمية التي نعدها لكتاب أبى الوليد بن رشد "تلخيص كتب أرسطو فى المنطق". ~~أما الكتب السبعة الأخرى فهى: تلخيص كتاب المقولات، وتلخيص كتاب العبارة، ~~وتلخيص كتاب القياس، وتلخيص كتاب البرهان، وتلخيص كتاب الجدل (وقد طبعت هذه ~~الكتب الخمسة ضمن السلسلة) ، وتلخيص كتاب السفسطة، ms05 وتلخيص كتاب الخطابة ~~(وهما تحت الإعداد للطبع) . وقد أشرنا فى العنوان إلى كتاب الشعر بأنه ~~الكتاب التاسع من كتب هذا التلخيص، وذلك لأن ابن رشد أعد تلخيصا لكتاب ~~إيساغوجى لفرفوريوس يعد كالملحق لكتاب أرسطو؛ ولا نعرف له مخطوطة عربية إلى الآن. # ويبين للمطلع على تلاخيص ابن رشد لكتب أرسطو فى المنطق أن غرض ابن رشد هو ~~تلخيص المعانى التي تضمنتها هذه الكتب، إلا أن هذه التلاخيص ليست تلاخيص ~~جامدة، بل هى تفسير وتبيين لمعانى كلام المعلم الأول، وليس هذا فحسب، بل ~~نجد فيها أيضا انتصارا لأرسطو ضد من عارضوا فلسفته نتيجة عدم فهمهم منفعة ~~هذا الكلام وصوابه. وتلخيص ابن رشد لكتاب الشعر فيه- بالإضافة إلى ما سبق- ~~شرح لصناعة الشعر العربى، فابن رشد لم يعمد فقط إلى النظر الفلسفى القائم ~~على الأمثلة اليونانية كغيره ممن تعرضوا لكتاب الشعر لأرسطو، بل تجاوز ذلك، ~~وحاول تطبيق النظرة الأرسطية على الشعر العربى، مع اجتلاب الأمثلة له من ~~أشعار العرب التي يعرفها- وقد كان يحفظ شعر PageV01P017 ~~حبيب والمتنبى كما يذكر ابن الأبار- وتبيين ما كان يوجد فى أشعار اليونان ~~ولا يوجد فى شعر العرب وبالعكس. وباستقراء تلخيص ابن رشد لكتاب الشعر نجد ~~شواهده الشعرية بلغت 68 شاهدا فى 101 بيتا، فى حين أن رسالتى أبى نصر ~~الفارابى فى الشعر قد خلتا من الشواهد الشعرية، بينما نجد شاهدا واحدا فقط ~~فى كتاب الشعر لابن سينا- وهو الجزء التاسع من قسم المنطق من كتابه الشفاء. # وجهد ابن رشد الواضح هو محاولة فريدة منه لتبيين لماذا كانت صناعة الشعر ~~جزءا من صناعة المنطق، وأنها إحدى الآلات التي يمكن أن تستخدم فى تدبير ~~سياسة المجتمعات، وقد جمع ابن رشد فى هذا بين رأى كل من أفلاطون وأرسطو، ~~رابطا ذلك بالشعرية الإسلامية. # ونود فى هذا التصدير أن ننوه بالتشجيع الأدبى والعون والتوجيه الذي لقيه ~~هذا المشروع من الأستاذ الدكتور محسن مهدى، وأيضا بدوره الرائد فى الدراسات ~~الفلسفية الإسلامية. كما يجب أن نذكر المساعدات المادية التي قدمتها مؤسسة ~~فولبرايت للأبحاث. وعلينا أيضا أن نقدم الشكر ms06 للأستاذ الدكتور محمود ~~الشنيطى رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للكتاب الأسبق الذي دفع بهذا ~~المشروع إلى النور وإلى روح خلفه المرحوم الشاعر الأستاذ صلاح عبد الصبور، ~~وأخيرا للأستاذ الدكتور عز الدين إسماعيل الذي تفضل مشكورا بقبول متابعة ~~نشر أعمال هذه السلسلة. # القاهرة فى 9 بوليو 1984 تشارلس بترورث PageV01P018 ### | AUTO مقدمة # لا شك فى أن الشعر يؤثر فى الناس أكثر من الفلسفة. إما من أجل الصور ~~الخيالية وإما من أجل التشبيه وكذلك من أجل الوزن واللحن وتكرار بعض ~~الألفاظ فينقلنا الشاعر من حياتنا العادية ومن عالمنا المعروف إلى عالم ~~جديد وحياة أجمل، وهو يدفعنا إلى أن نستمر هناك فى وهمنا. ولا يوجد هذا ~~الجذب فى القول الفلسفى فهو غير موجود مثلا فى الأقاويل البديعة عند أبى ~~نصر الفارابى مع دقتها العقلية كما أنه لا يوجد أيضا عند أبى على الحسين بن ~~سينا مع استخدامه الأسماء الغريبة الكثيرة. # وتدل على أهمية الشعر والشاعر الألفاظ التي نشير بها إليهما وذلك أن ~~اللفظ "شعر" يرجع إلى الأصل الذي معناه المعرفة أو العلم كما فى قولهم "ليت ~~شعرى" فالشعر إذن فى اللغة العربية هو نوع من المعرفة أو العلم كما أن ~~الشاعر هو عالم بدرجة ما وكذلك عارف بدرجة ما. ونجد ما يشبه ذلك فى اللغة ~~اليونانية فإن اللفظ اليونانى الذي يدل على الشعر والشاعر يأتى من كلمة ~~"nieiop" ومعناها "عمل" أو "صنع". فعند اليونانيين إذن الشاعر هو العامل أو ~~الصانع والشعر هو المعمول أو المصنوع بمعنى أن الشاعر يعمل أو يصنع أو يكون ~~بأشعاره عوالم جديدة. # ويوجد دليل آخر على أهمية الشعر والشاعر وخاصة عند العرب. وذلك أنه من ~~المعروف ما كان يتمتع به الشاعر عند العرب فى عصر الجاهلية من الاحترام ~~والتشريف ومن إهدائه الهدايا النفيسة وكذلك أيضا فى عصرى الدولة الأموية PageV01P019 ~~والعباسية. وحتى اليوم يكاد يكون من المستحيل أن يحتفل بعيد أو مناسبة بدون ~~أن تنشد قصيدة يؤلفها شاعر ما خاصة لهذا الاحتفال. وبصورة أخرى فيمكننا أن ~~نشير إلى أهمية الشعر فى ms07 العصر الحالى بذكر أسماء الشعراء الذين منعت ~~مؤلفاتهم من دخول كثير من البلاد العربية بسبب موقفهم السياسى على نحو أو آخر. # ولإحساس الفلاسفة بقيمة المكانة التي للشعراء وتأثيرهم فى الناس، فإنهم ~~يميلون إلى ذم الشعراء بسبب تطرفهم فى أشعارهم ومدحهم ما هو غير مستحق ~~للمدح أو استخفافهم بما هو مستحق للمدح. وقد وافق ابن رشد على نقد أفلاطون ~~للشعراء، وهذا هو النقد الذي يوجد فى هجوم سقراط على الشعراء في محاورة ~~الجمهورية لأفلاطون، فقد وافق ابن رشد سقراط في هذه الهجوم في تلخيصه ~~لمحاورة الجمهورية- أو كما يسميه ابن رشد "كتاب" الجمهورية. ولكن يلاحظ ~~قارئ المحاورة أن هجوم سقراط شديد جدا ويحس القارئ أيضا أنه غير ملائم في ~~بعض الأحوال كما يتنبه القارئ أيضا إلى أن سقراط لم يتعرض لشيء مهم ألا وهو ~~تفسير ماهية فن الشعر. فلا شك في أن سقراط يعرف شعر أوميرش وهيسيود معرفة ~~جيدة فهو يورد أبياتهما كما يورد أبيات شعراء آخرين من التراث اليونانى وهو ~~يوردها في المواضع المناسبة لقوله ويأتى بالأبيات الملائمة لقصده، ولكن ~~إيراد الأبيات الشعرية لا يكفى لتفسير فن الشعر. فبالرغم من أننا قد تعلمنا ~~نقائص الشعراء وأكاذيبهم من سقراط فإننا لم نتعلم منه هل هذه النقائص وهذه ~~الأكاذيب جوهرية في الشعر أم لا. ولا تدلنا محاورة الجمهورية على الأهداف ~~الحقيقية للشعر كما أنها لا تعلمنا كيف تتكون الأقاويل الشعرية، أو "تتقوم" ~~على حد تعبير ابن رشد، وما أجزاؤها ومما تتألف ولا كيف تفعل الأقاويل ~~الشعرية PageV01P020 ~~فعلها. النتيجة أننا لا نستطيع أن نقتنع بتفسير سقراط للشعر ولا بنقده له ~~إذا أردنا فهم هذا الفن. وهذا صحيح فيما يخص حديث سقراط عن الشعر في محاورة ~~الجمهورية كما هو صحيح أيضا فيما يخص حديثه عن الشعر في محاورات أخرى ~~لأفلاطون. # ويبدو أن أرسطو قد أدرك هذه المشكلات أنفسها في نقد سقراط للشعر والشعراء ~~وقام لذلك بفحص كامل لصناعة الشعر. فيبدأ أرسطو كتابه في الشعر بتعريف ~~صناعة الشعر وبشرح مكانها من بين الصنائع الأخرى ثم يفسر ms08 أنواع الشعر وفعل ~~كل واحد منها وأهداف الأقاويل الشعرية ثم بعد ذلك يبين نشأة الشعر ونموه ~~ولماذا نلتذ بالأقاويل الشعرية ومما تحسن. ومما يذكره ابن رشد في تلخيصه ~~لكتاب أرسطو في الشعر يظهر أنه قد انتبه إلى نفس النقائص التي في نقد سقراط ~~للشعر والشعراء في محاورة الجمهورية وذلك مع أن ابن رشد قد كان يتفق مع ~~سقراط في نقده هذا في تلخيصه لمحاورة الجمهورية كما قلنا فيما سبق. وهكذا ~~نرى أن ابن رشد في تلخيصه لكتاب الشعر لأرسطو يتابع أرسطو حين يقدم فحصا ~~كاملا لصناعة الشعر وتحديدا لها وشرح موضعها العلمى كما أنه يطيل في تفسير ~~أنواع صناعة الشعر وأفعالها وأهدافها وكذلك ينظر في نشأتها وفي نموها وفي ~~التذاذنا لها وأيضا في الأمور التي تحسن بها صناعة الشعر. ويشترك ابن رشد ~~مع أرسطو أيضا في نقد سقراط حين يشير إلى تحسين سلوك البشرية بالشعر وحين ~~يذم الشعراء بسبب حثهم على الأفعال الرذيلة. ولكن في نفس الوقت الذي يتابع ~~فيه ابن رشد أرسطو في كل هذا نراه يلمح إلى الفرق بين ما يقوله في هذا ~~التلخيص وبين ما قاله في تلخيصه لمحاورة الجمهورية، فإنه يخفف من هجومه PageV01P021 ~~فى ذلك التلخيص على الشعر والشعراء بأن يمدح هاهنا بعضهم ويورد آيات من ~~القرآن الكريم ليمثل ما ينبغى أن تكون عليه أهداف الشعر أو أساليب المحاكاة ~~والتشبيه المستخدمة عند الشعراء. فيظهر أنه لم يختلف مع سقراط ومع نقده ~~للشعراء في تلخيصه لمحاورة الجمهورية لأن غرضه الأساسى في ذلك الكتاب لم ~~يكن بيان فن الشعر ولكن وصف المدينة الفاضلة ونشأتها والإبقاء عليها. فمن ~~وجهة النظر هذه يكون هجوم سقراط على الشعراء موضوعا ثانويا في عرض ابن رشد. # فى رأى أرسطو وكذلك في رأى ابن رشد أن الشعر هو القول المخيل. # ولذلك بالرغم من اعتماد الشعراء على الأوزان وعلى الألحان أو النغمات في ~~تأليف أشعارهم فهم يعتمدون خصوصا على الأقاويل في تخييلاتهم. واعتمادهم على ~~القول يميزهم من المزمرين الذين يعتمدون على الإيقاع أو الوزن فقط. ms09 وكذلك ~~عناية الشعراء بالتخييل تميزهم من الذين يستعلون الأقاويل الموزونة- أى ~~الأقاويل المنظومة- والأقاويل الملحنة أو إحداهما في التعبير عن أفكارهم ~~الغير مخيلة. وهناك أيضا صفة أقوى تميز الشعر وهى أن الشعر متجه إلى تخييل ~~الفضيلة والرذيلة- أى أفعال الفضلاء وأفعال الرذلاء. فيبين أرسطو عناية ~~الشعر بهذه الأمور بإثباته أن قصد الشعر تخييل الإنسان في أفعاله. ومن أجل ~~هذا القصد فإن الشاعر يحتاج إلى الحديث في ماهية الطبيعة البشرية وأيضا ~~فيما يتميز به إنسان عن إنسان. وبالعكس ينسب ابن رشد إلى الشاعر دورا ~~تربويا أو سياسيا من جهة وصفه الشاعر بأنه يقصد في أشعاره الحث على بعض ~~الأفعال PageV01P022 ~~والكف عن بعضها. ومع ذلك فيفصل ابن رشد بين الشعراء في أخلاقهم وفي قصدهم ~~تخييل الفضائل أو تخيل الرذائل "1" وبالرغم من هذه الاختلافات وغيرها في ~~التشديد إلا أن ابن رشد وأرسطو يتفقان على أن هذين الأمرين- الشعر هو القول ~~المخيل وأنه متجه إلى تخييل الفضيلة والرذيلة- هما من جوهر الشعر. ولا يقول ~~لنا ابن رشد شيئا عن الملاحظة الثالثة التي اقترحها أرسطو- أى هل يحاكى ~~الشاعر المقصود بالمحاكاة بأشعار قصصية أم بأشعار مسرحية أم بخليط منهما. ~~والظاهر أن السبب في صمت ابن رشد في هذا الموضع يرجع إلى ارتباكه في فهم ما ~~يريد أرسطو بصناعة التراغوذيا وبصناعة الكموذيا. فلعل ابن رشد كان يستخدم ~~الترجمة القديمة لأبى بشر متى بن يونس القنائى في هذا الموضع وما يليه، ~~يظهر ذلك من استعانته بالألفاظ "صناعة المدح" و"صناعة الهجاء" بدلا من لفظى ~~"التراغوذيا" و"الكموذيا". وذلك مفهوم من حيث غرضه في هذا الكتاب، وهو ~~التكلم عن قوانين الشعر الكلية التي تكون مشتركة لجميع الأمم أو لأكثرها. # فهو لذلك في غير حاجة إلى التكلم عما يخص الشعر اليونانى، والذي يحتاج ~~إليه بسبب غرضه إنما هو التكلم عن ما يشابه أنواع الشعر اليونانى في الشعر ~~العربى. # فإذن الأنواع العظمى للشعر عند ابن رشد هى المدح والهجاء والشعر القصصى ~~وهى تشابه الأنواع العظمى المعروفة عند أرسطو- أى التراغوذيا والكموذيا ~~والشعر الملحمى. ومن جهة الأوزان المختلفة وأيضا من ms10 جهة طول الأبيات PageV01P023 ~~فيمكن أن نحصى أنواعا أخرى من الشعر، ولكن لا يعتبر أرسطو ولا ابن رشد أن ~~هذه الأنواع مما يميز الشعر تمييزا خاصا. يعتقد أرسطو أن العناية الأساسية ~~في التراغوذيا وفي الشعر الملحمى تتجه إلى تخييل الأفعال الفاضلة أو تخييل ~~العادات الفاضلة وأن العناية الأساسية في الكموذيا تتجه إلى تخييل الأفعال ~~والعادات الرذيلة. # وكذلك اعتقاد ابن رشد إلا أنه يبدل بالتراغوذيا والشعر الملحمى المدح ~~والشعر القصصى كما أنه يبدل بالكموذيا الهجاء. وبسبب رأى ابن رشد أن غرض ~~الشعر هو التحسين أو التقبيح فإنه ينسب إلى الشاعر دورا تربويا أو سياسيا. # ولا يستنبط هذا الرأى من عدم فهمه بما يريد أرسطو بالتراغوذيا وبالكموذيا ~~بل من رأى أسبق وهو موقف أو درجة الشعر في سلم المعرفة "1". # وهكذا فإن ابن رشد في أول التلخيص يعرف الشعر بأنه "صناعة عمل الأقاويل ~~المحاكية" وبأنه أيضا "الصناعة المنطقية التي ننظر فيها في هذا الكتاب" ~~"2". وبالرغم من أنه لا يوجد ما يوازى هذا التعريف في كتاب الشعر لأرسطو ~~إلا أنه متضمن في تصور أرسطو لمكان الشعر على سلم المعرفة- أعنى أنه صناعة ~~منطقية. وذلك أن أكثر ما يقوله أرسطو في هذا الكتاب عن المقولة والأخذ ~~بالوجوه وأيضا عن العادة والاعتقاد نجد له بيانا كاملا في كتاب الخطابة له. ~~وأيضا يوحى أرسطو مرة أن الشعر نوع من الخطابة. ويظهر من السطر الأول لكتاب ~~الخطابة- حيث يحدد أرسطو صناعة الخطابة بأنها نظير لصناعة PageV01P024 ~~الجدل- أن صناعة الشعر جزء من المنطق في ذهن أرسطو، وبالإضافة إلى كل هذا ~~ففى مواضع أخر يطيل ابن رشد في تفسير صناعة المنطق جزءا جزءا ويضمن الشعر ~~بين هذه الأجزاء. ولكن سوف يكتفى هاهنا بالقول إن الشعر- مثل الجدل ~~والخطابة- هو الصناعة التي تطبق مبادئ الكلام المنطقى على الآراء المشهورة ~~عند الناس بحسب القوانين الخاصة لها كصناعة وإن الشعر متباين عن السفسطة. ~~ونظرا إلى أن الفحص عن الشعر في هذا الكتاب وفي تلخيص ابن رشد له من جهة ~~فلسفية وأيضا نظرا إلى أنه لا يقال في مدح الشعر ms11 هاهنا إلا أنه أقرب إلى ~~الفلسفة من التأريخ لأن الأقاويل الشعرية أعم من الأقاويل المستعملة في ~~القص التاريخي فيظهر أن الشعر ينتسب أكثر إلى الفلسفة "1". # من الأسباب التي تدفع أرسطو وابن رشد إلى دراسة الشعر بالطريق الذي هو ~~أكثر يسرا من طريق سقراط اعترافهما بنشأة الشعر بالطبيعة عند الإنسان ~~واستنباطهما من ذلك أن إصلاح الشعر أسهل من إعدامه. فإنما يفترق الإنسان من ~~سائر الحيوان بأن الشعر ينشأ طبيعيا فيه أو بمعنى أخص بأن له قوة طبيعية ~~على التخييلات بالقول. وتلذذنا بتخييلات الأمور التي أحسناها مرتبط بالنشأة ~~الطبيعية للشعر فينا فذلك الالتذاذ بالتخييلات يعود إلى أننا نتعلم منها. ~~فإذن ميلنا الطبيعى إلى المحاكاة الشعرية يلزم من وجودنا حيوانات ناطقة. ~~وأيضا لكون PageV01P025 ~~كل إنسان ناطقا بحد ما وقادرا على التعلم فيكون الشعر من جهة انجذابه ~~الطبيعى آلة أو أداة تامة لتربيته. ولكن لا يمكن استخدام الشعر أداة تربوية ~~إلا إذا كان متجها إلى الغرض الصحيح. وليس ذلك هو الشرط الوحيد فإنه لا ~~يخلو من وجودنا حيوانات ناطقة قدرتنا على القول- أى على النطق- فنلتذ ~~طبيعيا بالأقاويل الموزونة والملحنة "1". # ولكن سواء كان ظهور الشىء طبيعيا أم غير طبيعى فليس يلزم أن يكون ظهوره ~~الأول هو الظهور الأجود. وذلك صحيح بالنسبة إلى النخل حينما يكون بذرة كما ~~هو صحيح بالنسبة إلى الأمير الفاضل حينما يكون طفلا. فيقول ابن رشد وأرسطو ~~أن الشعر يتطور مع الزمان وإن كان طبيعيا للناس حتى يبلغ أتم وأكمل حاله ~~بتطور الشعراء أنفسهم. وبإشارته هاهنا إلى أوميرش وإلى بعض الشعراء من ~~اليونانيين الذي قد وصلوا مع أوميرش بالشعر إلى كماله الطبيعى يدل أرسطو ~~على امتناع اكتماله بلا نهاية فقد بلغت صناعة الشعر إلى أقصى ما يمكن مع ~~هؤلاء الشعراء ولا يستطيع من يأتى بعدهم إلا أن يتقرب قليلا إلى ما حصلوا عليه. # يتفق ابن رشد مع أرسطو في المبدأ هاهنا ولكنه لا يشير إلى شاعر معين "2". # وبالرغم من إيراده أبيات شعر أبى تمام وأبى الطيب المتنبى وحمده لهما مرة ~~بعد مرة فهو ms12 يقصر مدحه على نقاط دقيقة من أسلوبهما. وأظن أنه يفعل ذلك ~~لسببين. PageV01P026 # السبب الأول حكم ابن رشد أن قدر شعر العرب خفيف. فإنه يشير في نهاية ~~التلخيص إلى المعنى الحرفى لكلمة "شعر" لكى يؤكد ما حصله شعراء العرب في ~~أشعارهم. وهذا في تلخيصه للأنواع الستة من الغلط التي من أجلها يوبخ ~~الشاعر. فيقول ابن رشد: "وأمثلة التوبيخات غير موجودة عندنا إذ كان شعراؤنا ~~لم تتميز لهم هذه الأشياء ولا شعروا بها". ومن معانى كلمة "شعر" ليس فقط ~~أنهم ما عرفوا هذه الأشياء ولكنهم أيضا لم يؤلفوا أبيات شعرهم بحسب هذه ~~الأشياء. ثم بعد ذلك يشير ابن رشد إلى شهرة أبى نصر في فهمه لنص أرسطو ~~ويقول: "إن ما شعر به أهل لساننا من القوانين الشعرية بالإضافة إلى ما في ~~كتاب أرسطو هذا وفي كتاب الخطابة نزر يسير". "1" وهاهنا أيضا من معانى كلمة ~~"شعر" نستطيع أن نفهم قصد ابن رشد هكذا: "أشعار أهل لساننا بحسب القوانين ~~الشعرية نزر يسير". فيظن ابن رشد أنه ليس عند شعراء العرب معرفة شاملة ~~لصناعة الشعر. وقد اقتنعوا بتتبع الأشكال التقليدية ولم يتساءلوا عن حدودها ~~ولم يحاولوا اصلاحها. # السبب الثاني مرتبط بالمعايير الأدبية الموجودة في القرآن الكريم "2". ~~ومع أنه ليس بشعر إلا أنه أحسن ما يوجد في اللغة العربية حتى أنه لا يمكن ~~أن يكون له مساو. ويوجد فيه أيضا الأهداف الصحيحة للأقاويل المخيلة. وهذا ~~مهم جدا لأن ابن رشد مع حمده لأبيات شتى من أشعار العرب من أجل حسنها ~~وأسلوبها الأدبى فهو يلوم الأهداف المتتبعة فيها من قبل حقارتها وفسادها. # وهذا التفسير للشعر يمثل ما قد يسمى المقدمة لكتاب أرسطو في الشعر وهو ~~يصدر عن الفصول الخمسة الأولى من الفصول الستة والعشرين التي وصلت إلينا. PageV01P027 # فيكرس ابن رشد ثلاثة من الفصول السبعة من تلخيصه لهذا الموضوع بعينه. # ومن هذه الوجهة للنظر إلى نص أرسطو فبيانه الطويل للتراغوذيا الذي يتبع ~~هذه المقدمة- أى البيان في الفصول 6 إلى 22- يدخل في القسم الثاني من كتابه. # ويكرس ابن رشد ms13 الفصول الثلاثة التالية وأيضا أكثر من نصف الفصل الأخير ~~لهذا الموضوع. وكذلك إذا نسبنا تفسير أرسطو لقوانين الشعر الملحمى- وهذا فى ~~الفصلين 23 و24- إلى القسم الثالث من كتابه فنجد تلخيص ابن رشد لهذا فى أقل ~~من خمس فصله الأخير- أى في ست فقرات. ويبين ما قد يسمى القسم الرابع من ~~كتاب الشعر- أى إحصاء أرسطو للأشياء الموبخة للشاعر، وما يجب عليه لتلافى ~~ذلك في الفصل 25- بنفس الطريق. ثم يهمل ابن رشد الفصل الأخير والقسم الأخير ~~من كتاب الشعر لأرسطو- أى القسم أو الفصل الذي يتساءل أرسطو فيه هل ~~التراغوذيا أحسن من الشعر الملحمى أو بالعكس- ويختم تلخيصه بمناقشة طويلة ~~فيما ينقص من نص أرسطو الذي وصل إليه وفي عجز الشعر العربى. # ويظهر من الجدول التالى هذه الأقسام في كل واحد من الكتابين. # أقسام النص/ فصول كتاب أرسطو/ تلخيص فصول ابن رشد/ فقرات تلخيصه المقدمة/ ~~1- 5/ 1- 3/ 1- 19 التراغوذيا وأجزاؤه/ 6- 22/ 4- 7/ 20- 97 الشعر الملحمى/ ~~23- 24/ 7/ 98- 103 توبيخات الشاعر/ 25/ 7/ 104- 110 التراغوذيا أم الشعر ~~الملحمى/ 26/-/-[الخاتمة] // 7/ 111- 113 PageV01P028 ~~ولكن من البين عدم موافقة تلخيص ابن رشد لتقسيمات كتاب أرسطو فى أقسامه ~~الخمسة. ولذلك يجب علينا التأمل في تقسيم آخر لما في التلخيص. # وبيان ابن رشد الغريب لما يقوله أرسطو في آخر الفصل السادس من كتاب الشعر ~~يدل على تقسيم آخر للكتاب. ففى الفقرة الأخيرة من الفصل الرابع من تلخيصه ~~يغير ابن رشد كلام أرسطو تغييرا شاملا. ويستعيض ابن رشد عن ملاحظات أرسطو ~~عن صناعة تصميم الملابس للممثلين وكيف تبلغ هذه الصناعة هدف النظر بمدح ~~أرسطو البحث في صناعة الشعر بعينها لدرجة أن ابن رشد يدخل صناعة تأليف ~~الأشعار تحت صناعة النظر في تأليفها أو عملها، كما لو كان ذلك هو قول ~~أرسطو. ثم بعد ذلك مباشرة يأتى ابن رشد بالقول في الأشياء التي بها يحسن ~~الشعر ويطبق تمييزه بين صناعة الشعر النظرية وصناعة الشعر العملية. # فلذلك أفترض أن ابن رشد يقسم كتاب أرسطو إلى جزءين وهما الجزء النظرى ~~الذي يشتمل على الفصول 1- 6 التي فيها يأتى أرسطو بماهية الشعر في الجملة ~~وبأجزائه وأهدافه، ms14 والجزء العملى الذي يشتمل على الفصول 7- 25 التي فيها ~~يبين أرسطو حصول الشعر على هذه الأهداف ويشير إليها بأمثلة الأبيات الحسنة ~~والقبيحة. ويقابل هذين الجزءين الفصول 1- 4 وأيضا الفصول 5- 7 من تلخيص ابن ~~رشد كما يظهر من الجدول التالى. # أقسام التلخيص/ فصول تلخيص ابن رشد/ فصول كتاب أرسطو النظر المقدمة/ 1- ~~3/ 1- 5 أجزاء الأشعار/ 4/ 6 PageV01P029 ~~أقسام التلخيص/ فصول تلخيص ابن رشد/ فصول كتاب أرسطو العمل حسن الأشعار/ 5/ ~~7- 11 انفعال وعادة وغير ذلك 6/ 12- 19 اسطقسات القول واستعمال/ 7/ 20- 25 ~~الأسماء وتوبيخات الشاعر وفي نفس الوقت أفترض أن ابن رشد قسم تلخيصه إلى ~~سبع فصول ليمسك الخطوات الأساسية في أقوال أرسطو وأيضا فإنه يفضل السكوت في ~~الفصل 26 لأرسطو لأن التنافس بين التراغوذيا وبين الشعر الملحمى ليس مما هو ~~مشترك لجميع الأمم أو لأكثرها. وكان ذلك هو المعيار الأساسى الذي اتخذه ابن ~~رشد من أول التلخيص ليوجه شرحه لكتاب أرسطو. # وبعد أن عين ابن رشد وأرسطو ما يخص الأقاويل الشعرية وأنواعها المختلفة ~~وبعد أن عرفا أهداف التخييلات الشعرية وبينا التذاذ الإنسان في هذه ~~التخييلات نجدهما ينتقلان إلى الكلام في الأجزاء التي منها تعمل الأشعار. # ولكن يفارق كلام ابن رشد في هذه الأمور كلام أرسطو من جهة أنه بينما يركز ~~أرسطو ملاحظاته على التراغوذيا ويشير إلى شعراء التراغوذيا اليونانية وأيضا ~~إلى أوميرش ليمثل ما يريد أن يقوله فإن ابن رشد يوجه انتباهه إلى المدح ~~ويأخذ أمثلته من قصائد شعراء العرب. وليس يجب علينا أن نتساءل هل الترجمة ~~القديمة العربية لكتاب أرسطو في الشعر هى التي ضللت ابن رشد في هذا الموضع، فقد PageV01P030 ~~استخدم ابن سينا اصطلاحى المدح والتراغوذيا بمعنى واحد- أى أبدل أحدهما ~~بالآخر- فى كتابه عن الشعر فى الشفاء، ولا شك أن ابن رشد قرأ هذا الكتاب مع ~~أنه لا يشير إليه هاهنا. "1" وكما قلنا فيما تقدم فليس غرض ابن رشد فى هذا ~~التلخيص أن يكون شرحا دقيقا ومفصلا لما يقول أرسطو فى الشعر ولكن غرضه أن ~~يستخلص من كتاب أرسطو القوانين والعادات الشعرية الكلية التي ms15 هى مشتركة أو ~~عامة لكل الأمم أو لأكثرها كى يفحص عن الشعر العربى نفسه فى ضوء هذه ~~القوانين. ويسلك ابن رشد هذا الطريق بسبب اعتقاده وجود ارتباط بين التعبير ~~الشعرى والعادات اللغوية والثقافية الخاصة لأمة أمة أكثر من وجوده بين هذه ~~العادات والصنائع المنطقية الأخرى. ويطبق ابن رشد ما يقوله أرسطو عن ~~التراغوذيا على المدح لأنه أقرب شىء للتراغوذيا فى الشعر العربى. # يستخرج ابن رشد وأرسطو الأجزاء المكونة للشعر مما يعتقدان كونه غاية ~~الشعر التي هى محاكاة فعل فاضل كامل بالقول الموزون والملحون. وبالرغم من ~~اعترافهما بأن إيجاد الشعر يكون بعمل المحاكاة بالأعاريض الطويلة وليس ~~بالأعاريض القصيرة فهما لا يطيلان القول فى هذا الموضوع. وبدلا من ذلك PageV01P031 ~~يبينان أنه بسبب هذه الغاية للشعر فلا بد لكل شعر من أن يتكون ستة أجزاء- ~~لا أكثر ولا أقل- وهى الخرافة "1" والعادة والاعتقاد والمقولة "2" واللحن ~~والنظر. # وبيان أرسطو لهذه الأجزاء غير دقيق وغير مفصل. ولكن الظاهر أن الخرافة ~~تجمع الأحاديث المختلفة المكونة للفعل الفاضل الذي يحاكى فى الشعر وأن من ~~العادة والاعتقاد يبين سلوك الأشخاص بالإضافة إلى هذا الفعل الذي يحاكى وأن ~~المحاكاة الكاملة تعمل بالقول الموزون الملحون وبالنظر بعينه. ويظهر هاهنا ~~اختلاف واسع بين كلام أرسطو وشرح ابن رشد له. يصدر هذا الاختلاف من الفرق ~~بين ما يريد ابن رشد بالنظر وما يريده أرسطو به. فالخرافة فى ذهن ابن رشد ~~هى التشبيه والمحاكاة ولذلك تتركب مع الوزن واللحن لتمثيل العادة والاعتقاد ~~والنظر. والنظر فى رأى ابن رشد هو بعينه ما يعبر عنه بالاستدلال والتفسير ~~والاحتجاج لصواب الاعتقاد "3". # لا نريد أن ننازع ابن رشد فى تفسيره للخرافة فإننا نتفق معه فى تحديده ~~للخرافة بأنها تشتمل على كل ما يمثل الفعل الفاضل الذي يقصد محاكاته فى ~~الشعر ولكن مع ذلك نجد أن ما يقوله فى النظر مرتبك. فليس النظر عنده وسيلة لتحصيل PageV01P032 ~~محاكاة الفعل الفاضل بل يؤدى إلى ما يحاكى أى ما يساعد على الاعتقاد. ومع ~~اعتراف ابن رشد بعدم وجود ما ليماثل النظر- أى "إبانة صواب ms16 الاعتقاد"- فى ~~أشعار العرب فإنه يذكر بعد ذلك أنه "إنما يوجد فى الأقاويل الشرعية ~~المديحية". ثم يعين أن النظر هو الاستدلال ويبين أن الاستدلال أحد جزأي ~~المحاكاة الخرافية وأما الجزء الثاني فهو الإدارة "1". ويناقض هذا البيان ~~تصريحه السابق بأن القول الخرافى يهتم بالعادة والاعتقاد والنظر- أى ~~"الاستدلال لصواب الاعتقاد"- وهذا يؤدى به إلى عدم قدرته أن يعطى بيانا ~~مفهوما لأجزاء الشعر الجوهرية الستة كلها. ولو انتبه ابن رشد إلى نتيجة ~~ملاحظته السابقة بعدم وجود النظر فى أشعار العرب لكان تجنب هذا المأزق. ~~ولكن فى هذه الحالة قد كان يلزمه الاعتراف بأن هذه الأجزاء الستة غير ~~جوهرية فى الشعر وبأن وجودها ممكن أولا ممكن وذلك بحسب الظروف أو بأنها ~~أجزاء جوهرية للشعر اليونانى فقط، وهذا مأزق آخر. ولا يلتزم ابن رشد على ~~هذه الجهة من القول لسبب اعتقاده أن قصد الشعر- أى كل الشعر، يونانيا كان ~~أم عربيا- هو الإتيان بصواب الاعتقادات ليحث الناس لطلب أشياء ما أو للهرب ~~منها. لا يكفى للشاعر أن يبين بطريق المحاكاة وجود شىء ما أولا وجوده وهذا ~~عند ابن رشد ما يشتمل عليه الاعتقاد، بل يجب على الشاعر مع ذلك الإشارة إلى ~~صواب ذلك الاعتقاد وأيضا الإشارة إليه بطريق المحاكاة فقط. وبالرغم من ~~إثبات ابن رشد وجود أمثلة من محاكاة الاعتقادات فى الأقاويل الشرعية إلا ~~أنه يريد أيضا التشديد على أن الشعر لا يقرب من الاعتقاد والإشارة إلى ~~صوابه إلا بالمحاكاة فقط. ويكون هذا التشديد موافقا لتحديده الأساسى للشعر. # وأيضا وأهم من ذلك فهذا يتفق مع إصراره على أن غاية المحاكاة الحث على PageV01P033 ~~الأفعال الفاضلة والكف عن الأفعال الرذيلة "1". فيكون من هذه الجهة فهم ابن ~~رشد لغاية الشعر أضيق من فهم أرسطو وأقرب فى نفس الوقت إلى فهم سقراط له ~~الذي يظهر من محاورة الجمهورية "2". # وينبغى علينا أن نشير أيضا إلى أن ما يقوله ابن رشد هاهنا عن اللحن ~~وارتباطه بالقول الشعرى- أى أنه جزء جوهرى من الشعر- لا يدل على أنه قد نسى ~~حكمه السابق بأن "أشعار العرب ليس فيها لحن" ms17 وبأنها يوجد فيها "إما الوزن ~~فقط وإما الوزن والمحاكاة" "3". وفي ذلك الموضع وفى سائر التخليص يستخدم ~~العبارة "أشعار العرب" والعبارة "شعراء العرب" وما يساويهما لتعريف الشعر ~~والشعراء فى العصر الجاهلى "4". وكما أن اللحن أو النغم ناقص من الشعر فى ذلك PageV01P034 ~~العصر فلا يوجد له دخل فى الشعر العربى فيما بعد. النتيجة إذن هى أنه لا ~~يوجد فى الشعر العربى كل واحد من أجزاء الشعر الجوهرية الستة- أو بعبارة ~~أخرى، يوجد نقص جوهرى فى الشعر العربى. # ومما تقدم نرى كيف يفسر أو يلخص ابن رشد كتاب أرسطو فى الشعر. # وبدلا من متابعة ابن رشد فى الجزء الثاني من تلخيصه- أى الجزء العملى أو ~~الجزء الصناعى الذي يفحص فيه عما تكمل وتحسن به صناعة الشعر- فنود أن ننظر ~~فى معنى هجومه على أشعار العرب وشعرائهم. يورد ابن رشد أبيات الشعر العربى ~~فى الفصل السادس والفصل السابع من التلخيص أكثر مما يوردها فى الفصول ~~الأخرى. وذلك أنه لا يورد بيتا واحدا فى أى من الفصول الثاني والثالث ~~والرابع ولا يورد إلا ثلاثة أبيات فى الفصل الأول وبيتين فى الفصل الخامس ~~فى حين يورد ثمان وثلاثين بيتا فى الفصل السادس وخمسا وعشرين بيتا فى الفصل ~~السابع. وأيضا فى الفصل السادس من تلخيصه يورد ابن رشد آيات من القرآن ~~الكريم أو يشير إليها ثمان مرات بينما يورد آيات منه أو يشير إليه أحد عشرة ~~مرة فى الفصل السابع. ويعمل هذا ابن رشد فيما أحسب لسببين. أولا لأنه يقصد ~~تمييز الشعر العربى من الشعر اليونانى وثانيا لأنه بإيراده أبيات الشعر ~~العربى وبمقارنتها إلى آيات القرآن الكريم يكون نقده للشعر العربى مقبولا ~~أكثر عند القارئ. وبالرغم من أنه يميز الشعر العربى من الشعر اليونانى بحسب ~~الغرض الذي يأتى به فى الفقرة الأولى من تلخيصه، فإن هذا الغرض بعينه يصدر ~~من اعتقاده أن شعراء العرب محتاجون إلى تعلم قوانين الشعر وأهدافه من كتاب ~~أرسطو فى الشعر وأيضا من كتابه فى الخطابة. وكما قد رأينا فنقد ابن رشد ~~للشعراء العرب يأتى من ms18 عدم انتباههم إلى الآثار الأخلاقية الناشئة عن ~~شعرهم. ولكن قد رأينا أيضا أن هذا النقد PageV01P035 ~~أقرب إلى ما قاله سقراط فى الشعر فى محاورة الجمهورية مما هو إلى ما يقوله ~~أرسطو هاهنا ومع ذلك فإن لهذا النقد جذورا عميقة فى أفكار أرسطو. # وما نجده من نقد ابن رشد للشعر والشعراء فى الجزء الثاني من كتابه يتفق ~~مع نقده فيما تقدم. ففى مكان يشير إلى أن القرآن الكريم ينحى عليهم بسبب ~~أشعارهم. وأيضا يقول إنه لا يوجد فى أشعارهم "مدح الأفعال الفاضلة وذم ~~الأفعال الغير فاضلة" إلا قليلا ويشير إلى أمثلة من القرآن ليظهر مدح ~~القرآن لهذه الأفعال الفاضلة "1". # ونجد مع نقده للشعر العربى وشعراء العرب شيئا آخر مستغربا وهو إثباته أن ~~العرب ليسوا بأمة طبيعية. فيأتى بهذا الإثبات ثلاث مرات، مرتين فى هذا ~~الجزء من التلخيص ومرة فى الجزء الأول. ولا يوجد شىء فى نص أرسطو يؤدى إلى ~~هذا الحكم. يحدث هذا الإثبات للمرة الأولى حينما يبين ابن رشد ائتلاف ~~التخييل والمحاكاة فى الأقاويل الشعرية- أى من جهة اللحن أو النغم، والوزن ~~أو الإيقاع، والتشبيه "2". فيقول باجتماع هذه الأشياء الثلاثة كلها فقط فى ~~الأشعار العربية التي تسمى الموشحات والأزجال والمستنبطة عند أهل الأندلس. # ثم يلاحظ أن اللحن غير موجود فى أشعار العرب وأن لها "إما الوزن فقط وإما ~~الوزن والمحاكاة معا". والسبب الذي يأتى به فى تفسيره هذا الفعل الغريب هو ~~"إذ كانت الأشعار الطبيعية هى ما جمعت الثلاثة الأمور، والأمور الطبيعية ~~إنما توجد للأمم الطبيعيين". النتيجة إذن هى أن ابن رشد لا يعد العرب أمة ~~طبيعية. # ولكن لا يأتى بتعليل لهذا الحكم. PageV01P036 # ويقول ما يشابه هذا فى اقتراحاته للشاعر أن يعتمد فى تأليفه الخرافة على ~~الأمور الموجودة أو على الأمور الممكنة الوجود لا على الأمثال والقصص ~~المخترعة ويقابل ابن رشد الشاعر بالفاعل "للأمثال المخترعة والقصص" ويثبت ~~أنه "يخترع أشخاصا ليس لها وجود أصلا ويضع لها أسماء" إلا أن الشاعر عليه ~~أن "يضع أسماء لأشياء موجودة" وأن الشعراء "ربما تكلموا فى ms19 الكليات". ولسبب ~~اتجاه الشعر إلى الكليات فيعتقد ابن رشد أن "لذلك كانت صناعة الشعر أقرب ~~إلى الفلسفة من صناعة اختراع الأمثال". وكل هذا بين بنفسه ولا يأتى بتساؤل. # لكن حينما يشير ابن رشد إلى كلام أرسطو يضيف قائلا "وهذا الذي قاله هو ~~بحسب عادتهم فى الشعر الذي يشبه أن يكون هو الأمر الطبيعى للأمم الطبيعية" ~~وهذا ما نستغربه "1". فظاهر أنه يعد اليونانيين أمة طبيعية من حيث تجنب ~~شعراؤهم الأمثال المخترعة والقصص للتقرب إلى الأمور الموجودة والممكنة ~~الوجود وأيضا إلى الأمور الكلية. وبالعكس فيما يحسب ابن رشد فالعرب يفضلون ~~الأمثال والقصص وغير ذلك من "الأمور المخترعة الكاذبة" فى أشعارهم ويأتون ~~لذلك بأشعار بعيدة عن الفلسفة. وأهم من ذلك فإنه يلمح مرة ثانية إلى أنهم ~~ليسوا بأمة طبيعية. # ونجد الإثبات الثالث بأنهم أمة غير طبيعية فى تلخيصه لما يريد أرسطو ~~بقوله فى الشعر الملحمى. وذلك أن ابن رشد بعد أن يقدم بعض الملاحظات العامة ~~فى الشعر القصصى- أى الشعر الملحمى- وفى نسبته إلى المدح، فيشير إلى أن ~~المحاكاة بمواضع الشعر الملحمى توجد قليلا فى الشعر العربى. ومع أنه PageV01P037 ~~ييسر هذا القول باعترافه بوجود مثل هذه المحاكاة كثيرا "فى الكتب الشرعية" ~~إلا أنه غير بين ما يريد بذلك. فإن يرد كتابا شرعيا غير القرآن الكريم فما قصده؟ # فبالرغم من أن التأريخات مثل التي توجد فى الكتب التاريخية من العهد ~~القديم من الكتاب المقدس تأريخات قصصية وأيضا الكتب الأربعة من الإنجيل ~~وأفعال أعمال الرسل فلا يعتقد عادة أنه يوجد فيها ما يشابه الشعر. ولكن لا ~~يقول ابن رشد أكثر من ذلك هاهنا وبدل من ذلك فهو يثبت مرة ثانية أنه لا ~~يوجد فيما يقول أرسطو هاهنا علاقة مع الشعر العربى ويتساءل هل ذلك لأن ما ~~يقوله خاص باليونانيين أم لأن العرب مختلفون عن الأمم الأخرى من جهة ما. ~~"1" وإن يسلم بالرأى الأول فسيأتى بالشك فى المقدمة الأساسية التي يبنى ~~عليها التلخيص. ولذلك فابن رشد يضطر لقبول الرأى الثاني وفى نفس الوقت ~~ينتقل إلى مشكلة أخرى مختلفة. ms20 فمن أجل أن ما يقوله أرسطو فى هذا الكتاب ~~مشترك لأكثر الأمم ولا للعرب فيلزم أن العرب لا يشابهون أكثر الأمم. ويضيف ~~ابن رشد- وهو يشير إلى ما قاله قبل ذلك فى أن اليونانيين أمة طبيعية- أن ~~أرسطو يضع مبادئ للأمم الطبيعية فى هذا الكتاب. النتيجة هى أنه من أجل ~~الاختلاف الواسع بين ما وضع هاهنا أرسطو فى قوانين الشعر وبين شعر العرب ~~فليس من الممكن أن يكونوا أمة طبيعية. وفى هذا القول مثل ما فى القولين ~~السابقين نجد نفس النقد لشعراء العرب. # ووجود هذه الإشارات فى البداية وفى الوسط وفى النهاية من تلخيص ابن رشد ~~دليل على أنه يريد التشديد على أهميتها. ولكن لا يوجد ما يزيد على هذه PageV01P038 ~~الإشارات فى تبيين حكمه على أن العرب ليسوا بأمة طبيعية. وباستثناء قوله أن ~~أهل الأندلس أمة طبيعية لا نجد تمثيلا آخر بأمة طبيعية غير اليونانيين. ~~الفرق الأساسى بين اليونانيين منذ عصر أوميرش إلى عصر أرسطو وبين العرب منذ ~~توفى النابغة إلى زمان ابن رشد هو الوحى الذي نزل على الرسول. ومن جهة أنهم ~~انفردوا بقبول هذه الرسالة السماوية وأنها صيغت بلغتهم وعاداتهم فهم ليسوا ~~بأمة طبيعية. ولكن إذا كانت كلمة "طبيعية" عند ابن رشد لا تعنى أكثر من ~~وثنية فالعرب فى عصر الجاهلية طبيعيون. إلا أن ابن رشد لا ينسب هؤلاء ~~الجاهليين إلى الطبيعية، كما يرفض أيضا إطلاق هذا المصطلح عليهم. فلذلك ~~يظهر أن ابن رشد يريد شيئا آخر باستخدامه هذا الاصطلاح. وغير الوثنية فيخص ~~العرب فى عصر الجاهلية البداوة. فإن لا يكون الأول المانع لاحتسابهم أمة ~~طبيعية فيلزم أن يكون الثاني. # وبإثباته أن أهل الأندلس وأهل اليونان من الأمم الطبيعية ونفيه أن تكون ~~العرب منهم فيلمح ابن رشد إلى أن العادات الحضرية عند الأولين تساعدهم على ~~الانتقال إلى مرحلة تكوين الأمة. فهم لا يمدحون العادات الشخصية المحترمة ~~عند العرب ولا ينشدون مفاخرات المقاتلة بين أنفسهم. ولكن يقدرون الأحوال ~~التي تسمح لهم بالعيش فى وئام فى مجموعات كبيرة والتي تسمح لهم بالانتساب ms21 ~~إلى أنفسهم أمة أو قوما بدلا من عشيرة أو قبيلة "1". وإن يرد ابن رشد هذا بزعمه PageV01P039 ~~أن العرب ليسوا بأمة طبيعية فسبب نقده الشديد للشعر العربى كله يصبح بينا. # وقد أسست معايير الشعر العربى بالاعتماد على أشعار العرب من عصر ~~الجاهلية. # وينقد ابن رشد المحدثين من الشعراء أيضا لأن أشعارهم ظلت غير متأثرة ~~بالمعايير العالية الموجودة فى القرآن الكريم. "1" ونفهم خصوصا من هذا ~~التفسير لإثبات ابن رشد أن العرب ليسوا بأمة طبيعية سبب اصرارة الشديد ~~هاهنا على الآثار الأخلافية والتربوية والسياسية للشعر. # ومن كل ما قدمناه عن جهود أرسطو وابن رشد لاصلاح فحص سقراط أو أفلاطون عن ~~الشعر فيلزم علينا أن نشير فى الخاتمة إلى أمرين. أولهما اعتقاد ابن رشد ~~وأرسطو أن الفحص عن الشعر من جهة وجوده صناعة متطورة هو فحص ملائم ومفيد. ~~وهما يحللان تطور صناعة الشعر فى الزمان ويتساءلان دائما عن أسباب التغيرات ~~التي تحدث فيها. ومن أجل اعترافهما بأن الشعر طبيعى للإنسان بجهة ما فإنهما ~~يحثان على التساؤل عن طبيعيته وعن تطوره المتأخر، ويسلمان أن ظهوره الأول ~~غير صناعى أو غير فنى. وعند ما ينظر أرسطو فى التغيرات الحاصلة للشعر منذ ~~المسرحيين الأولين حتى ايسكيلوس وسوفوكليس وأوريبيديس أو منذ الشعراء ~~الملحميين الأولين إلى هيسيود وأوميرش وأيضا حتى الشعراء المتأخرين فهو يجد ~~أن أوميرش هو الأحسن فى كل ما يلحق هذه الصناعة. # ويناضل أرسطو كى يبلغ الشعر قمته التي فى شعر أوميرش لدرجة أنه من ~~الضرورى PageV01P040 ~~على كل من يأتى بعده بذل الجهد ليبلغ ما وصل إليه أوميرش بالنسبة إلى ~~الجودة فى الشعر. ويبين أيضا فضل أوميرش على من تقدمه ونقص من جاءوا بعده. # ويشير ابن رشد كذلك إلى تطور الشعر العربى منذ شعراء عصر الجاهلية وما ~~حدث فيه من تحسن فى شعر أبى تمام وأبى الطيب المتنبى فى عصر الدولة ~~العباسية وبعد ذلك حتى مرحلة الانحدار عند بعض الشعراء من الأندلس قبيل ~~زمانه. ومدحه لأبى تمام وأبى الطيب المتنبى مدح حقيقى ولكنه قليل بالقياس ~~إلى الثناء ms22 الواسع الذي يثنى به أرسطو على أوميرش. وبالرغم من أن ابن رشد ~~عد هذين الشاعرين أحسن ممن تقدمهما فى الشعر إلا أنه لا يرى شعرهما مما ~~ينبغى الاقتداء به. ويصر ابن رشد- كما أصر قبله أرسطو- على ضرورة التحليل ~~لصناعة الشعر من جهة تطورها فى الزمان- أى على ضرورة الفحص عن تطورها ~~التاريخي. # ورغبة ابن رشد وأرسطو فى الفحص عن الشعر من جهة تطوره فى الزمان تلائم ~~الأمر الثاني الأساسى من تحليلهما وهو نفيهما الاستهزاء بالشعر أو بعبارة ~~أخرى إصرارهما على فهم الشعر من داخل الشعر نفسه. فيفحصان عن ماهية الشعر ~~وعن تكوينه وكذلك يعينان موقعه فى سلم المعرفة ويفسران السبب لوقوعه هذا ~~الموقع. وينظران أيضا إلى ما يفعل الشعر وإلى ما يحسن به. فغرضهما فى ~~فحصهما عن هذه الصناعة ومظاهرها المختلفة وفى مقارنتهما هذه الصناعة بصنائع ~~أو مذاهب أخرى هو فهم الشعر كصناعة وفهم غايته وليس الاستخفاف به أو بمن ~~يمارسه. ولأنهما قصدا الفحص عن الشعر كصناعة فلم ينظرا إلى موضوع الوحى ~~الشعرى. وفى ذهنهما أن الشاعر هو الذي يطلب- بإدراك وبهدف- التخييل أو ~~المحاكاة للأشياء والأفعال فى الأقاويل الطبيعية المخيلة. ويحصل من صمتهما ~~فى هذا النفى بالوحى للشاعر والنفى بعدم قدرته لتفسير كامل ومفهوم PageV01P041 ~~لمحاكاته الشعرية. فمن ثم يظهر أن الشعر صناعة لها أفعال مميزة. ويفعل ~~الشاعر أفعال الصناعة بحسب قوانين بينة الإدراك ويحكم على درجة براعة ~~الشاعر من جهة هذه الأفعال وهذه القوانين. # ويلخص ابن رشد كتاب أرسطو فى الشعر لكى يصل إلى تقدير أحسن من هذه ~~القوانين وخصوصا من التي تكون مشتركة لجميع الأمم أو لأكثرها. ويهتم ~~بالمشابهات بين الشعر اليونانى والشعر العربى أكثر مما يهتم بالاختلافات ~~بينهما وذلك لاعتقاده بتأثير اللغة على التعبير فحسب. ولا يوجد عندنا أى ~~سبب من الأسباب لرفض هذا الرأى. ويعترف ابن رشد بأن النقص فى الترجمة ~~العربية القديمة علة لعدم فهمه لبعض ما قاله أرسطو فى هذا الكتاب. وأيضا ~~إذا اعترفنا نحن بأن ابن رشد قد ضل الطريق فى مواضع أخرى من الكتاب لم يطلع ms23 ~~عليها فلا يبطل ذلك هذا الحكم. وبالرغم من عدم فهمه لما يريد أرسطو ~~بالتراغوذيا وبالكموذيا وبالنظر وبأمور غير هذه إلا أنه ينجح فى تفسير ما ~~يميز الشعر العربى والأحوال التي يشابه بها الشعر اليونانى. # وعناية ابن رشد بما هو مشترك لجميع الأمم أو لأكثرها يمنعه ضرورة من أن ~~يأتى بتلخيص أمين لكتاب أرسطو. وسبب توقفه عن إعطاء هذا النوع من التلخيص ~~الأمين راجع إلى غرضه تقديم ما هو مشترك لجميع الأمم أو لأكثرهم وليس بسبب ~~الترجمة العربية القديمة. ولا شك فى أن غرض ابن رشد السابق كان وراء نقده ~~الكثير للشعر العربى. ويبدو أيضا أنه وراء محاولته هاهنا لتأسيس مبادئ ~~صناعة الشعر المتجهة أولا إلى الحث على الأفعال الفاضلة والكف عن الأفعال ~~الرذيلة، فلهذا يجب أن يتجاوز بيانات أرسطو. وفى النهاية فهذا الغرض يفرق ~~تلخيصه من بين تلاخيص سابقيه- أى أبى نصر الفارابى وابن سينا- أكثر PageV01P042 ~~مما تفرقه إشاراته الكثيرة إلى الشعر العربى وصمته الكامل عن الأنواع ~~الأخرى المختلفة من الأوزان المستعملة فى الشعر اليونانى. # وعند ما نقرأ تلخيص ابن رشد لكتاب أرسطو فى الشعر من وجهة النظر هذه فلا ~~شك أن الشعر جزء من أجزاء صناعة المنطق وهو فى نفس الوقت قريب من الخطابة، ~~والشعر أيضا صناعة لها أهمية فلسفية ولا ينزل الشعر فى درجته فى سلم ~~المعرفة من أجل هذا التفسير بل إنه يصعد فيه من حيث يستطيع الشاعر أن يبين ~~ما يفعله فى شعره ولماذا يفعله. وهذا النوع من القراءة يشجعنا أيضا على ~~النظر الأوسع فى الشعر وخصوصا فى أفعاله الموعظية كما أنه يشجعنا على النظر ~~فى العلاقة بين الآداب والسياسة. PageV01P043 ### | AUTO منهج التحقيق # اعتمدنا فى تحقيقنا لهذا الكتاب على النسختين الخطيتين التي تحتفظ ~~بإحداهما مكتبة لورنزيانا بمدينة فلورنزا بإيطاليا وبالأخرى مكتبة جامعة ~~ليدن بهولندا. # وكل واحدة منهما فى حالة جيدة وكتبت بخط مغربى واضح. ولا يوجد فيهما ما ~~يحدد تاريخ كتابتهما، ولكن عند الفحص فى التملكات الموجودة على الصفحة ~~الأولى من مخطوطة ليدن أمكن تحديد وجودها بأوربا فى ms24 نهاية القرن السادس عشر ~~الميلادى. وأما نسخة فلورنزا فقد ذكر فى فهرس المكتبة أنها وردت إلى أوربا ~~فى أول القرن السابع عشر الميلادى، إلا أنا بعد البحث فى كتب التراجم عن ~~سيرة بعض الذين تملكوا المخطوط اتضح لنا أنها كانت موجودة بالمغرب فى القرن ~~الثامن الهجرى أى القرن الرابع عشر الميلادى. # ومخطوطة فلورنزا رقمها 54، XXXLC. وعدد أوراقها 208 ورقة، ورقمت أولا ~~بالصفحات من 1- 4، ثم بعد ذلك رقمت بالأوراق. وقد تكرر الرقم 11 على ورقتين ~~وكذلك الرقم 127. وعدد كراريس المخطوطة 21 كراسة كل كراسة فى 10 أوراق عدا ~~الأخير ففيها 8 أوراق. وعدد سطور الصفحة 35 سطرا. وتحتوى المخطوطة على ~~تلخيص للكتب الثمانية لأرسطو فى المنطق. ويبدأ تلخيص كتاب الشعر فى الورقة ~~199 ظ وينتهى فى الورقة 208 ظ، أى أنه يقع فى حوالى 10 ورقات. وفى المخطوطة ~~تأريخان، أحدهما فى آخر الجزء الثاني من تلخيص كتاب الجدل، والثاني فى آخر ~~تلخيص كتاب الخطابة. ومن التاريخ الأول نستطيع أن نعرف أن ابن رشد انتهى من PageV01P045 ~~الجزء الثاني من تلخيصه لكتاب الجدل فى شهر رجب سنة 563 من الهجرة أى شهر ~~أبريل سنة 1168 من الميلاد. ومن التاريخ الثاني نستطيع أن نعرف أنه انتهى ~~من تلخيصه لكتاب الخطابة فى شهر محرم سنة 571 من الهجرة أى شهر يوليو سنة ~~1175 من الميلاد. # وأما مخطوطة ليدن فرقمها 2073. وعدد أوراقها 230 ورقة، إلا أن ترقيمها ~~يشير إلى أن عدد الأوراق 228 ورقة، وهذا ناتج عن تكرار رقم الورقة 20 ورقم ~~الورقة 107. ويلاحظ أن الكراسة التي تحتوى على الأوراق 118 إلى 127 رقمت ~~حديثا بعد أن كانت قد وضعت مقلوبة عند ورود المخطوطة إلى المكتبة، وكان ~~ترقيمها الأصلى 127 إلى 118. وعدد كراريس المخطوطة 23 كراسة كل كراسة فى 10 ~~أوراق. ودل الناسخ على عدد أوراق المخطوطة بأن كتب "رل" فى آخرها ويساوى ~~بحساب الجمل 230. وتوجد ورقة زائدة فى أول المخطوطة كتب عليها عنوان الكتاب ~~باللغة العربية والعربية واليونانية وتملكها باللغة اللاتينية والفرنسية. ~~وعدد سطور الصفحة ms25 31 سطرا. وتحتوى المخطوطة على تلخيص للكتب الثمانية ~~لأرسطو فى المنطق ويبدأ تلخيص كتاب الشعر فى الورقة 218 وينتهى فى الورقة ~~228 وأى أنه يقع فى حوالى 11 ورقة. # وفى المخطوطة تأريخ واحد فقط وهو التاريخ الذي يوجد فى آخر تلخيص كتاب ~~الخطابة، ونستطيع أن نعرف منه أن ابن رشد انتهى من تلخيصه لكتاب الخطابة فى ~~أصل هذه النسخة فى شهر شعبان سنة 570 من الهجرة المقابل لشهر فبراير سنة ~~1175 من الميلاد أى قبل حوالى نصف عام من التاريخ المذكور فى مخطوطة ~~فلورنزا. PageV01P046 # ومن هذا يظهر أن الأصل الذي نقلت عنه نسخة ليدن يمثل فى أغلب الظن التحرير ~~الأول لتلاخيص كتب أرسطو فى المنطق وأن الأصل الذي نقلت عنه نسخة فلورنزا ~~يمثل تحريرا ثانيا قام به ابن رشد نفسه. فلذلك اعتمدنا مخطوطة فلورنزا أصلا ~~للتحقيق. فهى تمثل صورة أحدث وأوضح لفكر ابن رشد كما أنها كتبت بعبارة أسلم وأقوم. # وقد قسمنا النص إلى فقرات وحاولنا أن تكون كل فقرة دالة على قول أرسطو ~~حين يذكر ابن رشد كلمة "قال" أو أن تكون دالة على قول ابن رشد حين يذكر ~~كلمة "نقول" أو كلمة "قلنا" أو كلمة "أقول". وحاولنا حين أغفل ابن رشد ~~الإشارة إلى قول أرسطو أو إلى قوله هو أن تكون الفقرات مطابقة للترتيب ~~العام الذي يسلكه أرسطو فى كتابه. وقد أشرنا فى الهامش الجانبى إلى أرقام ~~صفحات وسطور نص أرسطو حسب نشرة بيكر لكتب أرسطو (برلين 1831 م) . وقد أشرنا ~~فى نفس الهامش أيضا إلى أرقام أوراق مخطوطتى التحقيق. # وقد وضعنا فى الهامش السفلى إختلاف القراءات الخاصة بالمخطوطتين بالإحالة ~~إلى رقم الفقرة ورقم الملاحظة داخل الفقرة، كما رقمنا حواشى النص بأرقام ~~عربية متتابعة داخل كل فصل من فصول الكتاب السبعة، وتضم هذه الحواشى تخريج ~~الآيات القرآنية، والأشعار، وهذه الأخيرة تم تخريجها اعتمادا على الدواوين ~~والمجاميع الشعرية بالإضافة إلى كتب النقد العربى والبلاغة وغيرها، وكان ~~ذلك مفيدا فى تعرف مصادر ابن رشد فى شواهده، ولم نشأ أن نثقل ms26 هوامش النص ~~بنقل تعريفات نقاد وبلاغيى العرب للمصطلحات النقدية مكتفين بذكر مواضع ~~تخريج الأشعار، وفى هذه المواضع سيجد القارئ تعريفات هذه المصطلحات. وأيضا ~~وثقنا نقول ابن رشد عن كتبه الأخرى وكتب أرسطو، عند ما أشار ابن رشد إلى ~~ذلك، أو كان ذلك مفيدا لفهم النص. PageV01P047 ### | AUTO رموز الكتاب # ف: مخطوطة رقم 54، LLXXXLCL فى مكتبة لورنزيانا بمدينة فلورنزا بإيطاليا. # ل: مخطوطة رقم 2073 فى مكتبة جامعة ليدن بهولندا. # ه: إهمال فى النقط. # ح: فى الحاشية. # يد 2: ما كتبته يد غير يد ناسخ المخطوطة. # +: زيادة. # -: نقص. # () : ليس فى المخطوطتين ونقترح إضافته. # [] : فى المخطوطتين ونقترح حذفه. PageV01P049 # تلخيص كتاب الشعر لابن رشد PageV01P051 ~~بسم الله الرحمن الرحيم # صلى الله على محمد وآله # "1" كتاب الشعر "2" ### | AUTO (الفصل الأول) # (1) الغرض فى هذا القول تلخيص ما فى كتاب أرسطوطاليس "3" فى الشعر من ~~القوانين الكلية المشتركة لجميع الأمم أو للأكثر إذ كثير مما فيه "4" هى ~~(إما) [أن تكون] "5" قوانين [خاصة بأشعارهم وعادتهم فيها وإما أن تكون ليست ~~"6" موجودة فى كلام العرب وموجودة فى غيره من الألسنة] "7". PageV01P053 # (2) قال: إن قصدنا الآن التكلم فى صناعة الشعر وفى أنواع الأشعار. # وقد يجب على من يريد أن تكون القوانين التي يعطى فيها تجرى مجرى الجودة ~~أن يقول أولا ما فعل [كل واحد] "1" من الأنواع الشعرية ومما ذا تتقوم ~~الأقاويل الشعرية ومن كم من "2" شىء تتقوم وأيما هى أجزاؤها التي تتقوم بها ~~"3" وكم أصناف الأغراض التي يقصد بالأقاويل الشعرية. وأن يجعل كلامه فى هذا ~~كله من الأوائل التي لنا بالطبع فى هذا المعنى. # (3) قال: فكل شعر وكل قول شعرى فهو إما هجاء وإما مديح. وذلك بين ~~باستقراء الأشعار وبخاصة أشعارهم التي كانت فى الأمور الإرادية- أعنى ~~الحسنة والقبيحة. وكذلك الحال فى الصنائع المحاكية لصناعة الشعر التي هى ~~الضرب بالعيدان والزمر والرقص- أعنى أنها معدة بالطبع لهذين الغرضين. # والأقاويل الشعرية هى الأقاويل المخيلة. وأصناف التخييل والتشبيه ثلاثة، ~~اثنان بسيطان وثالث مركب منهما. أما الاثنان البسيطان فأحدهما تشبيه شىء ~~بشيء وتمثيله به، وذلك يكون فى لسان لسان بألفاظ ms27 خاصة عندهم- مثل كأن وإخال ~~وما أشبه ذلك فى لسان العرب، وهى التي تسمى عندهم حروف التشبيه- وإما "4" ~~أخذ الشبيه بعينه "5" بدل الشبيه وهو الذي يسمى الإبدال فى هذه الصناعة PageV01P054 ~~- وذلك مثل قوله تعالى (وأزواجه أمهاتهم) [1]، ومثل قول الشاعر: # هو البحر من أى النواحى "1" أتيته [2] # - وينبغى أن تعلم أن فى هذا القسم تدخل الأنواع التي يسميها أهل زماننا ~~استعارة وكناية. فالاستعارة "2" مثل قول الشاعر "3": # وعرى أفراس الصبا "4" ورواحله [3] # والكناية "5" مثل قوله تعالى (أو جاء أحد منكم من الغائط) [4]. إلا أن ~~الكنايات أكثر ذلك هى إبدالات من لواحق الشىء، والاستعارة هى إبدال من ~~مناسبه- أعنى إذا كان شىء نسبته إلى الثاني نسبة الثالث إلى الرابع/ فإبدال ~~"6" اسم PageV01P055 ~~الثالث [إلى الأول] "1" وبالعكس "2". وقد تقدم فى كتاب الخطابة من كم شىء ~~تكون الإبدالات [5] . [وأما القسم الثاني فهو أن يبدل التشبيه- مثل أن يقول ~~الشمس كأنها فلانة أو الشمس هو فلانة لا فلانة كالشمس (و) لا هى الشمس [6] ~~، وبالعكس قول ذى الرمة: # ورمل "3" كأوراك العذارى] "4" [7] . # والصنف الثالث من الأقاويل الشعرية هو المركب من هذين. # (4) قال: [وكما أن] "5" الناس بالطبع قد يخيلون ويحاكون بعضهم بعضا ~~بالأفعال- مثل محاكاة بعضهم بعضا بالألوان والأشكال والأصوات- وذلك إما ~~بصناعة وملكة توجد للمحاكين وإما من قبل عادات "6" تقدمت لهم فى PageV01P056 ~~ذلك، كذلك توجد لهم المحاكاة بالأقاويل بالطبع. والتخييل والمحاكاة فى ~~الأقاويل الشعرية "1" تكون "2" من قبل ثلاثة أشياء، من قبل النغم المتفقة ~~ومن قبل الوزن ومن قبل التشبيه نفسه. وهذه قد يوجد كل واحد منها "3" مفردا ~~عن صاحبه- مثل وجود النغم فى المزامير والوزن فى الرقص والمحاكاة فى اللفظ، ~~أعنى الأقاويل المخيلة الغير موزونة "4". وقد تجتمع هذه الثلاثة بأسرها- ~~مثل ما يوجد عندنا فى النوع الذي يسمى الموشحات والأزجال، وهى الأشعار التي ~~استنبطها [فى هذا اللسان] "5" أهل هذه الجزيرة- إذ كانت الأشعار الطبيعية ~~هى ما "6" جمعت [الثلاثة الأمور] "7" والأمور الطبيعية إنما [توجد للأمم ~~الطبيعيين] "8". فإن أشعار العرب ليس فيها لحن، وإنما هى "9" إما الوزن فقط ~~وإما الوزن والمحاكاة معا فيها "10". وإذا كان هذا هكذا فالصناعات "11" ~~المخيلة أو التي تفعل ms28 فعل التخييل ثلاثة، [صناعة اللحن وصناعة الوزن] "12" ~~وصناعة عمل PageV01P057 ~~الأقاويل المحاكية، [وهذه هى] "1" الصناعة المنطقية التي ننظر فيها/ فى هذا ~~الكتاب. # (5) قال: وكثيرا ما يوجد من الأقاويل التي تسمى أشعارا ما ليس فيها من ~~معنى الشعرية إلا الوزن فقط كأقاويل سقراط الموزونة وأقاويل انبادقليس "2" ~~فى الطبيعيات بخلاف الأمر فى أشعار "3" أوميرش فإنه يوجد فيها الأمران جميعا. # (6) قال: ولذلك ليس ينبغى أن يسمى شعرا بالحقيقة إلا ما جمع هذين، وأما ~~تلك [فهى أن] "4" تسمى أقاويل أحرى منها أن تسمى "5" شعرا، وكذلك الفاعل ~~أقاويل موزونة فى الطبيعيات هو أحرى أن يسمى متكلما من أن يسمى شاعرا، ~~وكذلك الأقاويل المخيلة التي تكون من أوزان مختلطة ليست أشعارا. # وحكى أنه كانت توجد عندهم- أعنى من أوزان مختلطة. وهذا غير موجود عندنا. # (7) فقد تبين من هذا القول كم أصناف المحاكاة ومن أى الصنائع "6" تلتئم ~~المحاكاة بالقول حتى تكون تامة الفعل. PageV01P058 ### | AUTO الفصل "1" (الثاني) # (8) قال: ولما كان المحاكون والمشبهون إنما يقصدون بذلك أن يحثوا على عمل ~~بعض الأفعال الإرادية وأن يكفوا عن عمل بعضها، فقد يجب ضرورة أن تكون ~~الأمور التي يقصد "2" محاكاتها إما فضائل وإما رذائل. وذلك أن كل فعل وكل ~~خلق إنما هو تابع لأحد هذين- أعنى الفضيلة والرذيلة "3". [وإذا كان كل ما ~~يقصد محاكاته من الأفعال الإرادية هو إما فضيلة وإما رذيلة] "4"، فقد يجب ~~ضرورة أن تكون الفضائل إنما تحاكى بالفضائل والفاضلين وأن تكون الرذائل ~~إنما "5" تحاكى بالرذائل والأرذلين. وإذا كان كل تشبيه وحكاية إنما تكون ~~"6" بالحسن والقبيح، فظاهر أن كل تشبيه وحكاية إنما يقصد بها التحسين "7" ~~والتقبيح. وقد يجب مع هذا ضرورة أن يكون المحاكون للفضائل- أعنى المائلين ~~بالطبع إلى محاكاتها- أفاضل، والمحاكون للرذائل أنقص طبعا من هؤلاء وأقرب ~~إلى الرذيلة. وعن هذين الصنفين من الناس وجد المديح والهجو- أعنى مدح ~~الفضائل وهجو الرذائل. ولهذا كان بعض الشعراء يجيد PageV01P059 ~~المدح ولا يجيد الهجو وبعضهم بالعكس- أعنى يجيد الهجو ولا يجيد المدح. # فإذن بالواجب ما كان يوجد لكل تشبيه وحكاية هذان الفصلان "1"- أعنى ~~التحسين والتقبيح. وهذان الفصلان إنما يوجدان ms29 للتشبيه "2" والمحاكاة التي ~~تكون بالقول، لا المحاكاة التي تكون بالوزن ولا التي تكون باللحن. وقد يوجد ~~للتشبيه بالقول فصل ثالث، وهو التشبيه الذي يقصد به مطابقة المشبه بالمشبه ~~به من غير أن يقصد فى ذلك تحسين أو تقبيح لكن نفس المطابقة "3". وهذا النوع ~~"4" من التشبيه هو كالمادة المعدة لأن تستحيل إلى الطرفين- أعنى أنها ~~تستحيل تارة إلى التحسين بزيادة عليها وتارة إلى التقبيح بزيادة أيضا عليها. # (9) قال: وهذه كانت طريقة أوميرش- أعنى أنه كان يأتى فى تشبيهاته ~~بالمطابقة/ والزيادة المحسنة أو المقبحة. ومن الشعراء من إجادته إنما هى فى ~~المطابقة فقط ومنهم من إجادته فى التحسين والتقبيح ومنهم من جمع الأمرين ~~مثل أوميرش. وتمثل فى كل صنف من هؤلاء بأصناف من الشعراء كانوا مشهورين فى ~~مدنهم وسياساتهم "5" باستعمال [صنف صنف] "6" من أصناف هذه التشبيهات ~~الثلاثة. PageV01P060 # (10) وأنت فليس يعسر عليك وجود مثالات ذلك فى أشعار العرب وإن كانت أكثر ~~أشعار العرب إنما هى- كما يقول أبو نصر- فى النهم والكدية. # وذلك أن النوع الذي يسمونه النسيب إنما هو حث على الفسوق، ولذلك ينبغى أن ~~يتجنبه "1" الولدان ويؤدبون من أشعارهم بما يحث فيه على الشجاعة والكرم، ~~فإنه ليس تحث "2" العرب فى أشعارها "3" من الفضائل على شىء "4" سوى هاتين ~~الفضيلتين وإن كانت ليس تتكلم فيهما على طريق الحث عليهما وإنما تتكلم ~~فيهما على طريق الفخر. وأما الصنف من الأشعار "5" الذي المقصود به المطابقة ~~فقط "6" فهو موجود كثير "7" فى أشعارهم، ولذلك يصفون الجمادات كثيرا ~~والحيوانات والنبات. # (11) وأما اليونانيون فلم يكونوا يقولون أكثر ذلك شعرا إلا وهو موجه نحو ~~[الحث على] "8" الفضيلة أو الكف عن الرذيلة أو ما يفيد أدبا من الآداب أو ~~"9" معرفة من المعارف. PageV01P061 # (12) فقد تبين من هذا "1" القول أن أصناف التشبيهات ثلاثة "2" وأن فصولها ~~ثلاثة. وتبين ما هى هذه الفصول الثلاثة والأصناف الثلاثة. ويشبه إذا ~~استقريت الأشعار أن يقع اليقين بأنه ليس هاهنا صنف رابع من أصناف ~~التشبيهات. ولا فصل رابع من فصول تلك الأصناف. PageV01P062 ### | AUTO الفصل "1" (الثالث) # (13) قال: ويشبه أن تكون العلل المولدة للشعر بالطبع ms30 فى الناس/ علتين. ~~أما العلة الأولى فوجود التشبيه والمحاكاة للإنسان بالطبع من أول ما ينشأ- ~~أعنى أن هذا الفعل يوجد للناس وهم أطفال. وهذا شىء يختص به الإنسان من دون ~~"2" سائر الحيوانات. والعلة فى ذلك أن الإنسان من بين سائر الحيوان "3" هو ~~الذي يلتذ بالتشبيه للأشياء التي قد أحسها وبالمحاكاة لها. والدليل على أن ~~الإنسان يسر بالتشبيه بالطبع ويفرح هو أنا نلتذ ونسر بمحاكاة الأشياء التي ~~لا نلتذ بإحساسها وبخاصة إذا كانت المحاكاة شديدة الاستقصاء مثل ما يعرض فى ~~تصاوير كثير من الحيوانات التي يعملها المهرة من المصورين. ولهذه العلة ~~استعمل فى التعليم عند الإفهام والتخاطب الإشارات فإنها أداة معينة على فهم ~~الأمر الذي يقصد تفهيمه لمكان ما فيها من الإلذاذ الذي هو موجود فى ~~الإشارات من قبل ما فيها من التخييل فتكون النفس بحسب التذاذها به أتم ~~قبولا له "4". فإن التعليم ليس إنما يوجد للفيلسوف فقط، بل وللناس فى ذلك ~~[مشاركة يسيرة مع الفيلسوف] "5". وذلك أنه يوجد التعليم بالطبع يصدر من إنسان PageV01P063 ~~إلى إنسان بحسب قياس ذلك الإنسان المعلم من الإنسان المتعلم. والإشارات لما ~~كانت إنما هى تشبيهات لأمور قد أحست، فبين أنها إنما تستعمل لموضع المسارعة ~~إلى الفهم والقبول له وأنها "1" إنما تفهم "2" بما فيها من الإلذاذ "3" ~~لموضع التخييل الذي فيها. فهذه هى العلة الأولى المولدة للشعر. وأما العلة ~~الثانية فالتذاذ الإنسان أيضا بالطبع بالوزن والألحان. فإن الألحان يظهر من ~~أمرها أنها مناسبة للوزن عند الذين فى طباعهم أن يدركوا الأوزان والالحان. ~~فالتذاذ النفس بالطبع بالمحاكاة والألحان والأوزان "4" هو السبب فى وجود ~~الصناعات الشعرية وبخاصة عند الفطر الفائقة فى ذلك. # (14) فإذا نشأت الأمة تولدت فيهم صناعة الشعر من حيث أن الأول يأتى منها ~~أولا بجزء يسير، ثم يأتى من بعده بجزء آخر، وهكذا إلى أن تكمل الصناعات ~~الشعرية. وتكمل أيضا أصنافها بحسب استعداد صنف صنف من الناس للالتذاذ أكثر ~~بصنف صنف من أصناف الشعر. مثال ذلك أن النفوس التي هى فاضلة وشريفة بالطبع ~~هى التي تنشىء أولا صناعة المديح- أعنى ms31 مديح الأفعال الجميلة- والنفوس التي ~~هى أخس من هذه هى التي تنشىء صناعة الهجاء- أعنى هجاء الأفعال القبيحة- وإن ~~كان قد يضطر الذي مقصده الهجاء/ للشرار والشرور أن يمدح الأخيار والأفعال ~~الفاضلة "5" ليكون ظهور قبح الشرور أكثر- أعنى إذا ذكرها ثم ذكر بإزائها ~~الأفعال القبيحة. PageV01P064 # (15) فهذا ما فى هذا الفصل من الأمور المشتركة لجميع الأمم أو للأكثر. # وسائر ما يذكر "1" فيه فكله أو جله مما يخص أشعارهم وعادتهم فيها. وذلك ~~أنه يذكر أصناف الصناعات الشعرية التي كانت تستعمل عندهم وكيف كان منشأ ~~واحدة واحدة "2" منها بالطبع وأى جزء هو المتقدم منها فى الكون على أى جزء ~~وبخاصة فى صناعة المديح وصناعة الهجاء المشهورتين عندهم. ويذكر مع هذا أول ~~من ابتدأ صناعة صناعة من تلك الصنائع الشعرية المعتادة عندهم ومن زاد فيها ~~ومن كملها بعد. وهو فى هذا الباب يثنى على أوميرش ثناء كثيرا ويعرف أنه ~~الذي أعطى مبادئ هذه الصنائع وأنه لم يكن لأحد قبله فى صناعة المديح عمل ~~"3" له قدر يعتد به ولا فى صناعة الهجاء ولا في غير ذلك من الصنائع ~~المشهورة عندهم. # (16) قال: والأنقص من الأشعار والأقصر هى المتقدمة بالزمان لأن الطباع ~~أسهل وقوعا عليها أولا. والأقصر هى التي تكون من مقاطع أقل والأنقص هى التي ~~تكون من نغمات أقل أيضا. # (17) قال: والدليل على أن هذه الأنواع أسبق [إلى النفوس] "4" أن الناس ~~عند المنازعات "5" قد يرتجلون مصاريع من هذه فى مجادلاتهم "6" وذلك عند PageV01P065 ~~الحرج- يريد فيما أحسب مثل قول القائل [لآ لآ لآ] "1"، يمد بها صوته، ومثل ~~قوله ليس هذا كذا "2"، مادا بها صوته، فإن أمثال هذه المراجعات هى مصاريع ~~موزونة ذات لحن- وأما التي هى أطول وأتم فإنما ظهرت بآخرة، كالحال فى سائر ~~الصنائع. # (18) قال: وصناعة الهجاء ليس إنما يقصد بها المحاكاة بكل ما هو شر وقبيح ~~فقط. بل وبكل ما هو شر مستهزأ به- أى مرذول قبيح غير مغتم به. # (19) قال: والدليل على أن الاستهزاء يجب أن يجمع هذه [الثلاثة الأوصاف] ~~"3" أنه "4" يوجد فى وجه المستهزئ هذه الأحوال الثلاثة- أعنى قباحة الوجه ~~وهيئة/ ms32 الاستصغار وقلة [الاكتراث بالمستهزإ] "5" به. وذلك بخلاف وجه ~~الغاضب- أعنى أن فيه قبحا واهتماما وتلك هى حالة نفس الغاضب على الشىء الذي ~~يغضب عليه. PageV01P066 ### | AUTO الفصل "1" (الرابع) # (20) قال: وإيجاد صناعة المديح يكون بعملها "2" فى الأعاريض الطويلة لا ~~فى القصيرة، ولذلك رفض المتأخرون الأعاريض القصار التي كانت تستعمل فيها ~~وفى غيرها من صنائع الشعر. وأخص الأوزان بها هو الوزن البسيط الغير مركب ~~"3"، ولكن ينبغى أن لا يبلغ فيها من الطول إلى حد "4" يستنكره. والحد ~~المفهم جوهر صناعة المديح [هو أنها] "5" تشبيه "6" ومحاكاة للعمل الإرادى ~~الفاضل الكامل الذي له قوة كلية فى الأمور الفاضلة لا قوة جزئية فى واحد ~~واحد من الأمور الفاضلة، محاكاة تنفعل لها "7" النفوس انفعالا معتدلا بما ~~"8" يولد فيها من الرحمة والخوف، وذلك بما يخيل فى الفاضلين من النقاء "9" ~~والنظافة. # فإن المحاكات "10" إنما هى للهيئات التي تلزم الفضائل لا للملكات، إذ ليس يمكن PageV01P067 ~~فيها أن تتخيل "1". وهذه المحاكاة بالقول تكمل إذا قرن بها اللحن والوزن. ~~وقد توجد من المنشدين أحوال أخر "2" خارجة عن الوزن واللحن تجعل القول أتم ~~محاكاة، وهى الإشارات والأخذ بالوجوه الذي قيل فى كتاب الخطابة. [1] # (21) فأول أجزاء صناعة "3" المديح الشعرى فى العمل هو أن تحصى المعانى ~~الشريفة التي بها يكون التخييل، ثم تكسى تلك المعانى اللحن والوزن ~~الملائمين للشىء المقول فيه. وعمل اللحن فى الشعر هو أن يعد النفس لقبول ~~خيال الشىء الذي يقصد تخيله. فكأن "4" اللحن هو الذي يفيد النفس الاستعداد ~~الذي به يقبل "5" التشبيه والمحاكاة للشىء المقصود تشبيهه. وإنما يفيد ~~النفس هذه الهيئة فى نوع نوع من أنواع الشعر اللحن الملائم لذلك النوع من ~~الشعر بنغماته وتأليفه [فإنه كما] "6" أنا نجد النغم الحادة تلائم نوعا من ~~القول غير الذي تلائمه/ النغمات الثقال كذلك ينبغى أن نعتقد فى تركيب ~~الألحان. وهيئات المحدثين والقصاص التي تكمل التخييل "7" الموجود فى ~~الأقاويل الشعرية أنفسها من قبل هذه الثلاثة- PageV01P068 ~~أعنى التشبيه والوزن واللحن- التي هى اسطقسات المحاكاة هى بالجملة هيئتان. # إحداهما هيئة تدل على خلق وعادة، كمن يتكلم كلام عاقل أو كلام ms33 غضوب. # والثانية هيئة تدل على اعتقاد "1"، فإنه ليس هيئة من يتكلم وهو متحقق ~~بالشيء هيئة من يتكلم فيه وهو شاك. فالقاص والمحدث فى المديح ينبغى أن تكون ~~هيئة قوله وشكله هيئة محق لا شاك وهيئة جاد لا هازل- مثل قول القائل أى ~~أناس يكونون "2" فى غاياتهم "3" واعتقاداتهم. والقصص والحديث الذي ينبغى أن ~~يعبر عنه القاص والمحدث وهو بهاتين الحالتين هو الخرافة التي تكون بالتشبيه ~~والمحاكاة- وأعنى "4" بالخرافة تركيب الأمور التي يقصد محاكاتها، إما بحسب ~~ما هى عليه فى أنفسها أعنى فى الوجود، وإما بحسب ما اعتيد فى الشعر من ذلك ~~وإن كان كذبا- ولهذا قيل للأقاويل الشعرية خرافات. فالقصاص والمحدثون ~~بالجملة هم الذين لهم قدرة على محاكاة العادات والاعتقادات. # (22) قال: وقد يجب أن تكون أجزاء صناعة المديح ستة: الأقاويل الخرافية ~~"5" والعادات والوزن والاعتقادات والنظر واللحن. والدليل على ذلك أن كل قول ~~شعرى قد "6" ينقسم إلى مشبه ومشبه به. والذي به يشبه ثلاثة: # المحاكاة والوزن واللحن. والذي يشبه [فى المدح] "7" ثلاثة أيضا: العادات PageV01P069 ~~والاعتقادات والنظر- أعنى الاستدلال "1" لصواب الاعتقاد. فتكون أجزاء صناعة ~~المديح ضرورة ستة. # (23) وإنما كانت العادات والاعتقادات أعظم أجزاء المديح لأن صناعة المديح ~~ليست هى صناعة تحاكى الناس "2" أنفسهم من جهة ما هم أشخاص ناس محسوسون "3"، ~~بل إنما تحاكيهم من قبل عاداتهم الجميلة وأفعالهم الحسنة واعتقاداتهم ~~السعيدة. والعادات "4" تشمل الأفعال والخلق. ولذلك جعلت العادة أحد الأجزاء ~~"5" الستة واستغنى بذكرها فى التقسيم عن ذكر الأفعال والخلق. # (24) وأما النظر فهو إبانة صواب الاعتقاد، وكأنه كان عندهم ضربا من ~~الاحتجاج لصواب الاعتقاد الممدوح به. وهذا كله "6" ليس يوجد فى أشعار ~~العرب، وإنما يوجد فى الأقاويل الشرعية "7" المديحية. وكانوا يحاكون هذه ~~الثلاثة الأشياء- أعنى العادات والاعتقادات والاستدلال- بالثلاثة الأصناف ~~من الأشياء/ التي بها تحاكى- أعنى القول المخيل والوزن واللحن. # (25) قال: وأجزاء القول الخرافى من جهة ما هو محاك جزءان. وذلك أن كل ~~محاكاة فإما أن يوطئ "8" لمحاكاته بمحاكاة ضده، ثم ينتقل منه إلى PageV01P070 ~~محاكاته- وهو الذي كان يعرف عندهم بالإدارة- وإما أن يحاكى الشىء نفسه دون ~~أن يعرض لمحاكاة ضده- وهو الذي كانوا ms34 "1" يسمونه بالاستدلال. # والذي يتنزل من هذه الأجزاء منزلة المبدأ والأس هو القول الخرافى ~~المحاكى. # (26) والجزء الثاني العادات، وهو الذي تستعمل أولا فيه المحاكاة- أعنى ~~أنه "2" الذي يحاكى. وإنما كانت الحكاية هى العمود والأس فى هذه الصناعة ~~لأن الالتذاذ ليس يكون بذكر الشىء المقصود ذكره دون أن يحاكى، بل إنما يكون ~~الالتذاذ به والقبول له إذا حوكي. ولذلك لا يلتذ الإنسان بالنظر إلى صور ~~الأشياء الموجودة أنفسها ويلتذ بمحاكاتها وتصويرها "3" بالأصباغ والألوان. ~~ولذلك استعمل الناس صناعة الزواقة والتصوير. # (27) والجزء الثالث لصناعة المديح- أعنى التالى للثانى- هو الاعتقاد. # وهذا هو القدرة على محاكاة ما هو موجود كذا أو ليس بموجود كذا، وذلك مثل ~~[ما تتكلفه] "4" الخطابة من تبيين أن شيئا موجود أو غير موجود، إلا أن ~~الخطابة تتكلف ذلك بقول مقنع والشعر بقول محاك. وهذه المحاكاة هى "5" أيضا ~~موجودة فى الأقاويل الشرعية "6". PageV01P071 # (28) قال: وقد كان الأقدمون من واضعى السياسات يقتصرون على تمكين ~~الاعتقادات في النفوس بالأقاويل الشعرية، حتى شعر المتأخرون بالطرق ~~الخطبية. والفرق بين القول الشعرى الذي يحث على الاعتقاد والذي يحث على ~~العادة أن الذي يحث على العادة يحث على عمل شىء أو على الهرب من شىء، ~~والقول الذي يحث على الاعتقاد إنما يحث على أن شيئا موجود/ أو غير موجود لا ~~على شىء يطلب أو يهرب عنه "1". # (29) والجزء الرابع لهذه الأجزاء- أعنى التالى للثالث- هو الوزن. ومن ~~تمامه أن يكون مناسبا للغرض، فرب وزن يناسب غرضا ولا يناسب غرضا آخر. # (30) والجزء الخامس فى المرتبة هو اللحن، وهو أعظم هذه الأجزاء تأثيرا ~~وأفعلها فى النفوس. # (31) والجزء السادس هو النظر- أعنى الاحتجاج لصواب الاعتقاد أو صواب "2" ~~العمل لا بقول إقناعى فإن ذلك غير ملائم لهذه الصناعة، بل بقول محاك. فإن ~~صناعة الشعر ليست مبنية على الاحتجاج والمناظرة وبخاصة صناعة المديح، ولذلك ~~ليس يستعمل المديح صناعة النفاق والأخذ بالوجوه كما تستعملها الخطابة. # (32) قال: والصناعة العلمية التي تعرف مما ذا تعمل الأشعار وكيف تعمل أتم ~~رئاسة من عمل الأشعار. فإن كل صناعة توقف [ما تحتها] "3" من الصنائع على ~~عملها هى ms35 أرأس مما تحتها. PageV01P072 ### | AUTO الفصل "1" (الخامس) # (33) فإذ قد قيل ما هى صناعة المديح ومما ذا تلتئم وكم أجزاؤها وما هى، ~~فلنقل فى الأشياء التي بها يكون حسن الأمور التي يتقوم بها الشعر، فإن ~~القول فى هذه الأشياء ضرورى فى صناعة المديح وفى غيرها وهو لها بمنزلة ~~المبدأ. وذلك أن الأمور التي تتقوم بها "2" الصنائع صنفان أمور ضرورية ~~وأمور تكون بها أتم وأفضل. # فنقول: إنه "3" يجب أن تكون صناعة المديح مستوفية لغايات فعلها- أعنى أن ~~تبلغ من التشبيه والمحاكاة الغاية التي فى طباعها أن تبلغه "4"- وذلك يكون ~~بأشياء. # أحدها أن يكون للقصيدة عظم ما محدود تكون به كلا وكاملة. والكل والكامل ~~هو ما كان له مبدأ ووسط وآخر "5". والمبدأ قبل وليس يجب أن يكون "6" مع ~~الأشياء التي هو لها مبدأ. والآخر "7" [هو مع] "8" الأشياء التي هو لها آخر ~~"9" وليس هو قبل. والوسط هو قبل ومع، فهو أفضل من الطرفين إذ PageV01P073 ~~كان الوسط فى المكان قبل وبعد. فإن الشجعان هم الذين مكانهم فى الحرب ما ~~بين مكان الجبناء ومكان المتهورين، وهو المكان الوسط. وكذلك الحد الفاضل فى ~~التركيب هو الوسط، وهو الذي يتركب من الأطراف ولا تتركب الأطراف منه. وليس ~~يجب أن يكون المتوسط وسطا- أى خيارا- فى التركيب والترتيب فقط بل وفى ~~المقدار. وإذا كان ذلك كذلك فقد يجب أن يكون للقصيدة أول ووسط وآخر "1"، ~~وأن يكون كل واحد من هذه الأجزاء وسطا فى المقدار. # وكذلك يجب فى الجملة المركبة منها أن تكون بقدر محدود لا أن تكون بأي عظم ~~اتفق. وذلك أن الجودة فى المركب تكون من قبل شيئين أحدهما الترتيب والثاني ~~المقدار. ولهذا "2" لا يقال فى الحيوان الصغير الجثة/ بالإضافة إلى أشخاص ~~نوعه إنه جيد. # (34) والحال فى المخاطبة الشعرية فى ذلك كالحال فى التعليم البرهانى- ~~أعنى أن التعليم إن كان قصير المدة لم يكن الفهم جيدا ولا إن كان أطول مما ~~ينبغى لأنه يلحق المتعلم فى ذلك النسيان. والحال فى ذلك كالحال فى النظر ~~إلى المحسوس- أعنى أن النظر إلى المحسوس إنما يكون جيدا ms36 إذا كان بين الناظر ~~وبينه بعد متوسط، لا إذا كان [بعيدا منه] "3" جدا ولا إذا كان قريبا منه جدا. PageV01P074 # (35) والذي يعرض فى التعليم بعينه يعرض فى الأقاويل الشعرية- أعنى أنه إن ~~كانت القصيدة قصيرة لم تستوف أجزاء المديح، وإن كانت طويلة لم يكن أن تتحفظ ~~فى ذكر السامعين أجزاؤها فيعرض لهم إذا سمعوا الأجزاء الأخيرة أن يكونوا قد ~~نسوا الأولى "1". وأما الأقاويل الخطبية التي تستعمل فى المناظرة فليس لها ~~قدر محدود بالطبع. ولذلك احتاج الناس أن يقدروا زمان المناظرة "2" بين ~~الخصوم إما بآلة الماء على ما جرت به العادة عند اليونانيين إذ كانوا إنما ~~يعتمدون الضمائر فقط، وإما بتأجيل الأيام كالحال عندنا إذا كان المعتمد فى ~~الخصومات عندنا إنما هى الأشياء المقنعة التي من خارج. ولذلك لو كانت صناعة ~~المديح بالمناظرة، لكان يحتاج فيها إلى تقدير زمان المناظرة بساعات الماء ~~أو غيرها "3". لكن لما لم يكن الأمر كذلك، وجب أن يكون لصناعة الشعر حد ~~طبيعى كالحال فى الأقدار الطبيعية للأمور الموجودة. وذلك أنه كما أن جميع ~~المتكونات إذا لم يعقها فى حال الكون سوء البخت صارت إلى عظم/ محدود ~~بالطبع، كذلك يجب أن تكون "4" الحال فى الأقاويل الشعرية وبخاصة فى صنفى ~~المحاكاة- أعنى التي تنتقل فيها من الضد إلى الضد أو يحاكى فيها الشىء نفسه ~~من غير أن ينتقل إلى ضده [1] . PageV01P075 # (36) قال: ومما يحسن به قوام الشعر أن لا يطول فيه بذكر الأشياء الكثيرة ~~التي تعرض للشىء الواحد المقصود بالشعر، فإن الشىء الواحد تعرض له أشياء ~~كثيرة وكذلك يوجد للشىء الواحد المشار إليه أفعال كثيرة. # (37) قال: ويشبه أن يكون جميع الشعراء لا يتحفظون بهذا، بل ينتقلون من ~~شىء إلى شىء. ولا يلزمون غرضا واحدا بعينه "1" ما عدا أوميرش. وأنت تجد هذا ~~كثيرا ما يعرض فى أشعار العرب والمحدثين، وبخاصة عند المدح- أعنى أنه إذا ~~عن لهم "2" شىء ما من أسباب الممدوح مثل سيف أو قوس "3" اشتغلوا بمحاكاته ~~وأضربوا عن ذكر الممدوح. وبالجملة فيجب أن تكون الصناعة "4" تتشبه ~~بالطبيعة- أعنى أن تكون إنما تفعل جميع ms37 ما تفعله من أجل غرض واحد وغاية ~~واحدة. وإذا كان ذلك كذلك فواجب ان يكون التشبيه والمحاكاة لواحد ومقصودا ~~به غرض واحد، وأن يكون لأجزائه عظم محدود، وأن يكون فيها مبدأ ووسط وآخر ~~"5"، وأن يكون الوسط أفضلها. فإن الموجودات التي وجودها فى الترتيب وحسن ~~النظام إذا عدمت ترتيبها لم يوجد لها الفعل الخاص بها. # (38) قال: وظاهر أيضا مما قيل من "6" مقصد الأقاويل الشعرية أن المحاكاة ~~التي تكون بالأمور المخترعة الكاذبة ليست من فعل الشاعر، وهى التي PageV01P076 ~~تسمى أمثالا وقصصا- مثل ما في كتاب دمنة وكليلة. لكن الشاعر إنما يتكلم فى ~~الأمور الموجودة أو الممكنة الوجود لأن هذه هى التي يقصد الهرب عنها "1" أو ~~طلبها أو مطابقة التشبيه لها، على ما قيل فى فصول المحاكاة [2] . وأما ~~الذين يعملون الأمثال والقصص فإن عملهم غير عمل الشعراء وإن كانوا قد ~~يعملون تلك الأمثال والأحاديث المخترعة بكلام موزون. وذلك أن كليهما وإن ~~كانا يشتركان فى الوزن فأحدهما يتم له العمل الذي قصده "2" بالخرافة وإن لم ~~تكن موزونة، وهو التعقل الذي يستفاد من الأحاديث المخترعة. والشاعر لا يحصل ~~له مقصوده على التمام من التخييل إلا بالوزن. فالفاعل للأمثال المخترعة ~~والقصص إنما يخترع أشخاصا ليس لها وجود أصلا ويضع لها أسماء. وأما الشاعر ~~فإنما يضع أسماء لأشياء موجودة. وربما تكلموا فى الكليات. ولذلك كانت صناعة ~~الشعر أقرب إلى الفلسفة من صناعة اختراع الأمثال. وهذا الذي قاله هو بحسب ~~عادتهم فى الشعر الذي يشبه أن يكون هو الأمر الطبيعى للأمم الطبيعية. # (39) قال: وأكثر ما يجب أن يعتمد فى صناعة المديح أن تكون الأشياء ~~المحاكيات أمورا "3" موجودة لا أمورا لها أسماء مخترعة، فإن المديح إنما ~~يتوجه نحو التحريك إلى الأفعال الإرادية. فإذا كانت الأفعال ممكنة كان ~~الإقناع فيها PageV01P077 ~~أكثر وقوعا- أعنى التصديق/ الشعرى الذي يحرك النفس إلى الطلب أو الهرب. ~~وأما الأشياء الغير موجودة "1" فليس توضع وتخترع لها أسماء فى صناعة المديح ~~إلا أقل ذلك- مثل وضعهم الجود شخصا ثم يضعون أفعالا له ويحاكونها ويطنبون ~~فى مدحه. وهذا النحو من التخييل ms38 وإن كان قد ينتفع به منفعة غير يسيرة ~~لمناسبة أفعال ذلك الشىء "2" المخترع وانفعالاته للأمور الموجودة فليس ~~ينبغى أن يعتمد "3" فى صناعة المديح، فإن هذا النحو من التخييل ليس مما ~~يوافق جميع الطباع، بل قد يضحك منه ويزدريه كثير من الناس. ومن جيد ما فى ~~هذا الباب للعرب وإن لم يكن على طريق الحث على الفضيلة قول الأعشى: # لعمرى لقد لاحت عيون نواظر...إلى ضوء نار باليفاع تحرق # تشب لمقرورين يصطليانها...وبات على النار الندى "4" والمحلق # وضيعى لبان ثدى أم تحالفا...بأسحم داج عوض لا تتفرق [3] # وإذا كان هذا هكذا فطاهر أن الشاعر إنما يكون شاعرا بعمل الخرافات ~~والأوزان بقدر ما يكون قادرا على عمل التشبيه والمحاكاة. وهو إنما يعمل ~~التشبيه للأمور الإرادية الموجودة. وليس من شرطه أن تحاكى الأمور التي هى ~~موجودة فقط، بل وقد يحاكى الأمور التي يظن بها أنها ممكنة الوجود "5" PageV01P078 # وهو فى ذلك شاعر ليس بدون ما هو فى محاكاة الأمور/ الموجودة من قبل أنه ليس ~~مانع يمنع أن توجد تلك الأشياء على مثل "1" حال الأشياء التي هى الآن ~~موجودة. # فليس يحتاج فى التخيل "2" الشعرى إلى مثل هذه الخرافات المخترعة ولا أيضا ~~يحتاج الشاعر المفلق أن تتم محاكاته بالأمور التي من خارج، وهو الذي يدعى ~~نفاقا وأخذا بالوجوه. فإن ذلك إنما يستعمله المموهون من الشعراء- أعنى ~~الذين يراؤون أنهم شعراء وليسوا شعراء "3". وأما الشعراء بالحقيقة فليس ~~يستعملونه إلا عند ما يريدون أن يقابلوا به استعمال الشعراء الزور له "4". ~~وأما إذا قابلوا الشعراء المجيدين فليس يستعملونه أصلا. # (40) وقد يضطر المفلقون فى مواضع أن يستعينوا باستعمال الأشياء الخارجة ~~عن عمود الشعر من قبل أن المحاكاة ليس تكون فى كل موضع للأشياء الكاملة ~~التي تمكن "5" محاكاتها على التمام، بل "6" لأشياء ناقصة تعسر محاكاتها ~~بالقول فيستعان على محاكاتها بالأشياء التي من خارج، وبخاصة إذا قصدوا ~~محاكاة "7" الاعتقادات لأن تخيلها "8" يعسر إذ كانت ليست أفعالا ولا جواهر. ~~وقد تمزج PageV01P079 ~~هذه الأشياء التي من خارج "1" بالمحاكيات الشعرية أحيانا "2" كانها وقعت ~~بالاتفاق من غير قصد، فيكون لها ms39 فعل معجب إذ كانت الأشياء التي شأنها أن ~~تقع بالاتفاق معجبة. # (41) قال: وكثير من الأقاويل الشعرية تكون جودتها فى المحاكاة البسيطة ~~الغير متفننة "3". وكثير منها إنما تكون جودتها فى "4" نفس التشبيه "5" ~~والمحاكاة. وذلك أن الحال فى التشبيه كالحال فى الأعمال، فكما أن من ~~الأعمال ما ينال بفعل واحد بسيط ومنها ما ينال بفعل مركب كذلك الأمر فى ~~المحاكاة. # والمحاكاة البسيطة هى التي يستعمل "6" فيها أحد نوعى التخييل- أعنى النوع ~~الذي يسمى الإدارة أو النوع الذي يسمى الاستدلال. وأما المحاكاة المركبة ~~فهى التي يستعمل فيها الصنفان جميعا، وذلك إما "7" بأن يبتدأ بالإدارة ثم ~~ينتقل منه إلى الاستدلال، أو يبتدأ بالاستدلال ثم ينتقل منه إلى الإدارة. ~~والاعتماد هو أن يبدأ "8" بالإدارة ثم ينتقل منه إلى الاستدلال. فإنه فرق ~~كبير بين أن يبدأ أولا بالإدارة ثم ينتقل إلى الاستدلال، أو يبدأ ~~بالاستدلال ثم ينتقل إلى الإدارة. PageV01P080 # (42) قال: وأعنى بالإدارة محاكاة ضد المقصود مدحه أولا بما ينفر "1" النفس ~~عنه، ثم ينتقل منه إلى محاكاة الممدوح نفسه- مثل أنه إذا أراد أن يحاكى ~~السعادة وأهلها ابتدأ أولا بمحاكاة الشقاوة وأهلها ثم ينتقل "2" إلى محاكاة ~~[أهل السعادة] "3" وذلك بضد ما حاكى به أهل الشقاوة. وأما الاستدلال فهو ~~محاكاة الشىء فقط. # (43) قال: وأحسن الاستدلال ما خلط بالإدارة. # (44) قال: وقد يستعمل الاستدلال والإدارة فى الأشياء الغير متنفسة "4" ~~وفى المتنفسة لا من جهة ما يقصد به عمل أو ترك، بل من جهة التخييل فقط- ~~أعنى المطابقة. # (45) وهذا النوع من الاستدلال الذي ذكره هو الغالب على أشعار العرب- أعنى ~~الاستدلال والإدارة فى غير المتنفسة- وهو مثل قول أبى الطيب: # كم زورة لك فى الأعراب خافية...أدهى وقد رقدوا من زورة الذيب # أزورهم وسواد الليل يشفع لى...وأنثنى وبياض الصبح يغرى بى [4] # / فإن البيت الأول هو استدلال والثاني إدارة. ولما جمع هذان البيتان صنفى ~~المحاكاة كانا فى غاية من الحسن. PageV01P081 # (46) قال: والاستدلال الإنسانى والإدارة إنما يستعملان فى الطلب والهرب. ~~وهذا النوع من الاستدلال هو الذي يثير فى النفس الرحمة تارة والخوف تارة. ~~وهذا هو الذي يحتاج إليه فى ms40 صناعة مديح الأفعال الإنسانية "1" الجميلة وهجو ~~القبيحة. # (47) قال: فهذان الجزءان اللذان أخبرنا عنهما هما جزءا صناعة المديح. # وهاهنا جزء ثالث، وهو الجزء الذي يولد الانفعالات النفسانية- أعنى ~~انفعالات [الخوف والرحمة] "2" والحزن- وهو يكون بذكر المصائب والرزايا ~~النازلة بالناس. فإن هذه الأشياء هى التي تبعث الرحمة والخوف، وهو جزء عظيم ~~من أجزاء الحث على الأفعال [التي هى مقصود] "3" المديح عندهم. PageV01P082 ### | AUTO الفصل "1" (السادس) # (48) قال: فأما أجزاء صناعة المديح من باب الكيفية، فقد تكلمنا فيها [1] ~~. وأما أجزاؤها من جهة الكمية فينبغى أن نتكلم فيها. وهو يذكر/ فى هذا ~~المعنى أجزاء خاصة بأشعارهم. # (49) والذي يوجد منها فى أشعار العرب فهى ثلاثة. الجزء الذي "2" يجرى ~~عندهم مجرى الصدر فى الخطبة، وهو الذي فيه يذكرون الديار والآثار ويتغزلون ~~فيه. والجزء الثاني المدح. والجزء الثالث الذي يجرى مجرى الخاتمة فى ~~الخطبة. # وهذا الجزء أكثر ما هو "3" عندهم إما دعاء للممدوح وإما فى تقريض "4" ~~الشعر الذي قاله. والجزء الأول أشهر من هذا الآخر "5" ولذلك يسمون الانتقال ~~من الجزء الأول إلى الثاني استطرادا [2] . وربما أتوا بالمدائح "6" دون ~~صدور- مثل قول أبى تمام: PageV01P083 # لهان علينا أن نقول وتفعلا [3] ومثل قول أبى الطيب: # لكل إمرئ من دهره ما تعودا [4] # (50) ولما فرغ من تعديد أجزاء الشعر عندهم قال: فأما أجزاء صناعة المديح ~~التي من جهة الكيفية والتي من جهة الكمية فقد أخبرنا بها. فأما من أى ~~المواضع يمكن عمل صناعة المديح فنحن مخبرون عنها بعد ومضيفون ذلك إلى ما تقدم. # (51) قال: وينبغى كما قيل أن لا يكون تركيب المدائح من محاكاة بسيطة، بل ~~مخلوطة من أنواع الاستدلالات "1" وأنواع الإدارة ومن المحاكاة التي توجب ~~الانفعالات المخيفة المحركة المرققة "2" للنفوس [5] . وذلك أنه يجب أن تكون ~~المدائح التي يقصد بها الحث على الفضائل مركبة من محاكاة الفضائل ومن ~~محاكاة أشياء مخوفة محزنة يتفجع لها وهى الشقاوة التي تلحق من عدم الفضائل ~~لا باستئهال. وذلك أن بهذه الأشياء "3" يشتد تحرك النفس لقبول الفضائل. PageV01P084 # فإن انتقال الشاعر من محاكاة فضيلة إلى محاكاة فضيلة أو من محاكاة فاضل إلى ~~محاكاة ms41 لا فاضل ليس فيه شىء مما يحث الإنسان ويزعجه إلى فعل الفضائل إذ كان ~~ليس يوجب محبة لها "1" زائدة ولا خوفا. والأقاويل المديحية يجب أن يوجد ~~فيها [هذان الأمران] "2"، وذلك يكون إذا انتقل من محاكاة الفضائل إلى ~~محاكاة الشقاوة ورداءة البخت النازلة بالأفاضل أو انتقل من هذه إلى محاكاة ~~أهل الفضائل، فإن هذه المحاكاة ترق "3" النفوس وتزعجها لقبول الفضائل. وأنت ~~تجد أكثر المحاكاة الواقعة فى الأقاويل الشرعية على هذا النحو الذي ذكر إذ ~~كانت تلك هى أقاويل مديحية تدل على العمل- مثل ما ورد من حديث يوسف- صلى ~~الله عليه "4"- وإخوته [6] وغير ذلك من الأقاصيص التي تسمى مواعظ. # (52) قال: وإنما تحدث الرحمة والرقة بذكر حدوث الشقاوة بمن لا يستحق وعلى ~~غير الواجب. والخوف إنما يحدث عند ذكر هذه من قبل تخيل وقوع الضار بمن هو ~~دونهم- أعنى بنفس السامع- إذ كان أحرى بذلك. والحزن والرحمة إنما تحدث عند ~~هذه من قبل وقوعها بمن لا يستحق. وإذا كان ذكر الفضائل مفردة لا يوقع فى ~~النفس خوفا من فواتها ولا رحمة ومحبة، فواجب على من يريد أن يحث على ~~الفضائل أن يجعل جزءا من محاكاته للأشياء التي تبعث الحزن والخوف والرحمة. PageV01P085 # (53) قال: ولذلك المدائح الحسان الموجودة لصناعة الشعر هى المدائح التي ~~يوجد فيها هذا التركيب- أعنى ذكر الفضائل والأشياء المحزنة المخوفة ~~المرققة. # (54) قال: ولذلك يخطئ الذين يلومون من يجعل أحد أجزاء شعره هذه الخرافات ~~"1". ومن الدليل على أن ذلك نافع فى المديح أن صناعة المديح الجهادية قد ~~تدخل فيها المغضبات. والغضب هو حزن مع حب شديد للانتقام. وإذا كان ذلك كذلك ~~فذكر الرزايا والمصائب النازلة بأهل الفضل يوجب حبا زائدا لهم وخوفا من ~~فوات الفضائل. فأما محاكاة النقائص فى المدائح فقد يدخلها قوم فيها لأن ~~فيها ضربا من الإدارة،/ لكن مناسبة ذم النقائص لصناعة الهجاء أكثر منها ~~لصناعة المديح، ولذلك لا ينبغى أن يكون تخييلها فى المدائح على القصد ~~الأول، بل من قبل الإدارة. وإذا كان الشعر المديحى تذكر فيه النقائص فلا بد ~~أن يكون فيه ذكر ms42 الأعداء المبغضين. والمدائح إنما تنبنى على ذكر أفعال ~~الأولياء والأصدقاء. وأما عدو العدو أو صديق الصديق فليس يذكر لا فى المدح ~~ولا فى الذم إذ كان لا صديقا ولا عدوا. # (55) قال: وينبغى أن تكون الخرافة المخيفة المحزنة مخرجها مخرج ما يقع ~~تحت البصر- يريد من وقوع التصديق بها، لأنه إذا كانت الخرافة مشكوكا فيها ~~أو أخرجت مخرج مشكوك فيها لم تفعل الفعل المقصود بها. وذلك أن ما لا يصدقه ~~المرء فهو لا يفزع منه ولا يشفق له./ وهذا الذي ذكر "2" هو السبب فى أن ~~كثيرا من الذين لا يصدقون بالقصص الشرعى "3" يصيرون أراذل "4"، PageV01P086 ~~لأن الناس إنما يتحركون بالطبع لأحد قولين إما قول برهانى وإما قول ليس ~~ببرهانى "1"، وهذا الصنف الخسيس من الناس قد عدم التحرك عن هذين القولين. # (56) قال: ومن الشعراء من يدخل فى المدائح محاكاة أشياء يقصد بها التعجب ~~فقط من غير أن تكون مخيفة ولا محزنة. وأنت تجد مثل هذه الأشياء كلها كثيرا ~~فى المكتوبات الشرعية، إذ كانت مدائح الفضائل ليس توجد فى أشعار العرب، ~~وإنما توجد فى زماننا هذا فى السنن المكتوبة. # (57) قال: وهذا الفعل ليس فيه مشاركة لصناعة المديح بوجه من الوجوه. وذلك ~~أنه ليس يقصد من صناعة الشعراء أى لذة اتفقت لكن إنما يقصد بها حصول ~~الالتذاذ بتخييل الفضائل، وهى اللذة المناسبة لصناعة المديح. # (58) قال: وهو معلوم ما هى الأشياء التي تفعل اللذات بمحاكاتها من غير أن ~~يلحق عن ذلك حزن ولا خوف. وأما الأشياء التي تلحق مع الالتذاذ بمحاكاتها ~~الرحمة والخوف، فإنما يقدر الإنسان على ذلك إذا التمس أى الأشياء هى الصعبة ~~من النوائب التي تنوب وأى الأشياء هى الأشياء اليسيرة الهينة "2" التي ليس ~~يلحق عنها كبير حزن ولا خوف. وأمثال هذه الأشياء هى ما ينزل بالأصدقاء ~~بعضهم من بعض من قبل الإرادة من الرزايا والمصائب لا ما ينزل بالأعداء ~~بعضهم من بعض، فإن الإنسان ليس يحزن ولا يشفق لما ينزل من السوء بالعدو من ~~عدوه كما يحزن ويخاف من السوء النازل بالصديق من صديقه. ms43 وإن كان قد يلحق عن ~~ذلك ألم، فليس "3" يلحق مثل الألم الذي يلحق من السوء الذي ينزل [من ~~المحبين] "4" PageV01P087 # بعضهم ببعض "1"- مثل قتل الإخوة بعضهم بعضا، أو قتل الآباء الأبناء، أو ~~الأبناء الآباء. ولهذا الذي ذكره كان قصص إبراهيم عليه السلام فيما أمر فى ~~ابنه غاية الأقاويل الموجبة للحزن والخوف [7] . # (59) قال: والمدح إنما ينبغى أن يكون "2" بالأفعال الفاضلة التي تصدر عن ~~إرادة وعلم لأن من الأشياء ما يفعل عن إرادة وعلم، ومنها ما يفعل لا عن ~~إرادة ولا "3" علم، ومنها ما يفعل عن علم لا عن إرادة، أو عن إرادة ولا "4" ~~علم. وكذلك الأفعال منها ما تكون "5" لمن يعرف ولمن لا يعرف. فالفعل إذا ~~صدر من غير معرفة ولا إرادة، فليس يدخل فى باب المديح. وكذلك إذا كان صادرا ~~من غير معروف، لأنه يكون حينئذ فى الأكذوبات أدخل منه فى الشعر ولا يجب أن ~~يحاكى. وأما الأفعال التي لا يشك أنها صدرت عن إرادة ومعرفة وعن معروفين، ~~فما أحسن الاستدلال الذي يكون فى هذه الأفعال. # (60) قال: فأما فى حسن قوام الأمور التي تركب منها الأشعار وكيف ينبغى أن ~~يكون تركيبها، فقد قلنا فى ذلك قولا كافيا "6". فأما أى العادات هى العادات ~~التي ينبغى أن تحاكى فى المدح، فقد يجب أن نقول فيها. فنقول: إن العادات ~~التي تحاكى عند المدح الجيد-[أعنى الذي يحسن] "7" موقعها من السامعين- أربعة. PageV01P088 # إحداها العادات "1" التي هى خير وفاضلة فى ذلك الممدوح، فإن الذي يؤثر فى ~~النفس هو محاكاة الأشياء الحق الموجودة فى ذلك الممدوح، وكل جنس ففيه خير ~~ما وإن [كان فيه] "2" أشياء ليست "3" خيرا. والثانية أن تكون العادات من ~~التي تليق بالممدوح وتصلح له، وذلك أن العادات التي تليق بالمرأة ليست تليق ~~بالرجل. # والثالثة "4" أن تكون من العادات الموجودة فيه على أتم ما يمكن أن توجد ~~فيه من الشبه والموافقة. والرابعة أن تكون معتدلة متوسطة بين الأطراف. ~~وإنما كان ذلك كذلك لأن العوائد الرذلة ليس مما "5" يمدح بها. وكذلك ~~العوائد التي لا تليق بالممدوح وإن كانت ms44 جيادا. وكذلك العوائد اللائقة إذا ~~لم توجد على أتم ما يمكن فيها من المشابهة أو لم توجد مستوفاة. والعوائد ~~التي هى خير وتدل على الخلق الخير الفاضل منها ما هى/ كذلك فى الحقيقة، ~~ومنها ما هى كذلك فى المشهور، ومنها/ ما هى شبيهة بهذين. والعوائد الجياد ~~إما حقيقية وإما شبيهة بالحقيقية وإما مشهورة أو شبيهة بالمشهورة. وكل هذه ~~تدخل فى المدح. # (61) قال: ويجب أن تكون خواتم الأشعار والقصائد تدل بإجمال على ما تقدم ~~ذكره من العوائد التي وقع المدح بها كالحال فى خواتم الخطب وأن يكون الشاعر ~~لا يورد فى شعره من المحاكاة الخارجة عن القول إلا بقدر ما يحتمله ~~المخاطبون من ذلك حتى لا ينسب فى ذلك إلى الغلو والخروج عن طريقة الشعر ولا ~~إلى التقصير. PageV01P089 # (62) قال: والتشبيه والمحاكاة هى مدائح الأشياء التي فى غاية الفضيلة. # فكما أن المصور الحاذق يصور الشىء بحسب ما هو عليه فى الوجود حتى إنهم قد ~~يصورون الغضاب والكسالى مع أنها صفات نفسانية، كذلك يجب أن يكون الشاعر فى ~~محاكاته يصور كل شىء بحسب ما هو عليه حتى يحاكى الأخلاق وأحوال "1" النفس. ~~وذكر مثال "2" ذلك فى شعر لأوميرش "3" قاله فى صفة قضية عرضت لرجل. ومن هذا ~~النحو من التخييل- أعنى الذي يحاكى حال النفس- قول أبى الطيب يصف رسول ~~الروم الواصل إلى سيف الدولة: # أتاك يكاد الرأس يجحد "4" عنقه...وتنقد تحت الذعر منه المفاصل # يقوم تقويم السماطين مشبه...إليك إذا ما عوجته "5" الأفاكل [8] # (63) قال: ويجب على الشاعر أن يلزم فى تخييلاته ومحاكاته الأشياء التي ~~جرت العادة باستعمالها فى التشبيه وأن لا يتعدى فى ذلك طريقة الشعر. # (64) قال: وأنواع الاستدلالات التي تجرى هذا المجرى- أعنى المحاكاة ~~الجارية مجرى الجودة على "6" الطريق الصناعى- أنواع كثيرة. فمنها أن تكون ~~المحاكاة لأشياء محسوسة بأشياء محسوسة من شأنها أن توقع الشك لمن ينظر إليها PageV01P090 ~~وتوهم أنها هى لاشتراكها فى أحوال محسوسة- وذلك مثل تسميتهم "1" لبعض صور ~~"2" الكواكب سرطانا، ولبعضها ممسك الحربة "3" لأنها من جهة الشكل يمكن أن ~~يتوهم أنها هى هى "4". وجل تشبيهات العرب "5" راجعة إلى ms45 هذا الموضع. # ولذلك كانت حروف التشبيه عندهم تقتضى الشك. وكلما كانت هذه المتوهمات ~~أقرب إلى وقوع الشك كانت أتم تشبيها. وكلما كانت أبعد من وقوع الشك كانت ~~أنقص تشبيها. [وهذه هى] "6" المحاكاة البعيدة وينبغى أن تطرح- وذلك مثل قول ~~امرئ القيس فى الفرس: # كميت "7" كأنها هراوة منوال [9] # ومثل قوله: # إذا أقبلت قلت دباءة...من الخضر "8" مغموسة فى الغدر # وإن أدبرت قلت أثفية...ململمة ليس فيها أثر [10] PageV01P091 ~~وإن كان هذا أقرب من الأول لأن فيه مقابلة ما. ومنها أن تكون المحاكاة ~~لأمور معنوية بأمور محسوسة إذا كان لتلك الأمور أفعال مناسبة لتلك المعانى ~~حتى توهم أنها هى- مثل قولهم فى المنة إنها طوق العنق، وفى الإحسان قيد، ~~كما قال أبو الطيب: # ومن وجد الإحسان قيدا تقيدا [11] # وهذا كثير فى أشعار "1" العرب. ومنه قول امرئ القيس: # قيد الأوابد هيكل [12] # وما كان من هذه أيضا غير مناسب ولا شبيه فينبغى أن يطرح. وهذا كثيرا ما ~~يوجد فى أشعار المحدثين وبخاصة فى شعر أبى تمام- مثل قوله: # لا تسقنى ماء الملام [13] # فإن الماء غير مناسب للملام. وأسخف من هذا قوله: # [كثب الموت رائبا وحليبا] "2" [14] PageV01P092 ~~وكما أن البعيد الوجود هاهنا مطرح، كذلك ينبغى أن يكون التشبيه بالخسيس ~~الوجود مطرحا أيضا وأن يكون التشبيه بالأشياء الفاضلة. فمثال تشبيه الشريف ~~بالخسيس قول الراجز: # والشمس مائلة ولما تفعل...فكأنها فى الأفق عين الأحول "1" [15] # وكما قال بعض الشعراء يمدح سيف الدولة: # وقد علم الروم الشقيون أنهم...ستلقاهم يوما وتلقى الدمستقا "2" # وكانوا كفار وشوشوا "3" خلف حائط...وكنت كسنور عليهم تسلقا [16] # (65) قال: وهنا "4" نوع آخر من الشعر، وهى الأشعار التي هى فى باب ~~التصديق والإقناع أدخل منها فى باب التخييل وهى أقرب إلى المثالات الخطبية ~~منها إلى المحاكاة الشعرية. وهذا "5" الجنس الذي ذكره من الشعر هو كثير فى ~~شعر أبى الطيب- مثل قوله: PageV01P093 # ليس التكحل فى العينين كالكحل [17] # / وقوله: # فى طلعة الشمس ما يغنيك عن زحل [18] # ومن أحسن "1" ما فى هذا المعنى قول أبى فراس: # ونحن أناس لا توسط عندنا...لنا الصدر دون العالمين أو القبر # / تهون علينا فى المعالى نفوسنا...ومن ms46 خطب الحسناء لم يغله المهر [19] # (66) قال: والنوع الثالث من المحاكاة هى المحاكاة التي تقع بالتذكر "2"، ~~وذلك أن يورد الشاعر شيئا يتذكر به شىء آخر- مثل أن يرى إنسان خط إنسان ~~فيتذكره فيحزن عليه إن كان ميتا أو يتشوق إليه إن كان حيا. وهذا موجود فى ~~أشعار العرب كثيرا- مثل قول "3" متمم بن نويرة: PageV01P094 # وقالوا أتبكي كل قبر رأيته...لقبر ثوى بين اللوى والدكادك "1" # فقلت لهم إن الأسى يبعث الأسى...دعونى فهذا كله قبر مالك [20] # ومنه قول قيس المجنون: # وداع دعا "2" إذ نحن بالخيف من منى...فهيج أحزان الفؤاد وما يدرى # دعا باسم ليلى غيرها فكأنما...أثار "3" بلبلى طائرا كان فى صدرى [21] # ومن هذا النوع قول الخنساء: # يذكرنى "4" طلوع الشمس صخرا "5"...وأذكره لكل غروب شمس [22] # وقول الهذلى: # [أبى الصبر] "6" أنى لا يزال "7" يهيجنى...مبيت لنا فيما مضى ومقيل PageV01P095 ~~وأنى "1" إذا ما الصبح آنست ضوءه...يعاودنى جنح على ثقيل [23] # وهذا النوع كثير فى أشعار العرب. ومن هذا الموضع تذكرها الأحبة بالديار ~~والأطلال- كما قال: # قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل [24] # ويقرب من هذا الموضع ما جرت به عادة العرب من تذكر الأحبة بالخيال "2" ~~وإقامته مقام المتخيل- كما قال شاعرهم: # وإنى لأستغشى وما بى نعسة...لعل خيالا منك يلقى خياليا # واخرج من بين البيوت لعلنى...أحدث عنك النفس فى السر خاليا [25] # وتصرف العرب والمحدثين فى الخيال متفنن وانحاء استعمالهم له كثير. ولذلك ~~يشبه أن يكون من المواضع الشعرية الخاصة بالنسيب، وقد يدخل فى الرثاء "3" ~~كما قال البحترى: PageV01P096 # خلا ناظرى من طيفه بعد شخصه...فيا عجبا للدهر فقد على فقد [26] # (67) قال: وأما النوع الرابع من المحاكاة فهو أن يذكر أن شخصا ما شبيه ~~بشخص من ذلك النوع بعينه. وهذا الشبه "1" لا يكون إلا فى الخلق أو الخلق- ~~مثل قول القائل "جاء شبيه يوسف" ولم يأت إلا فلان. ومن هذا قول امرئ القيس: # وتعرف فيه من أبيه شمائلا [27] # والتصريح بالشبه "2" خلاف التشبيه، فإن التشبيه هو إيقاع شك [28] ~~والتصريح بالشبه "3" بين اثنين هو تحقيق لوجود الشبه وهو الغاية فى مطابقة ~~التخييل- أعنى إذا قيل فلان "4" شبيه فلان. # (68) قال: والنوع الخامس هو ms47 الذي يستعمله السوفسطائيون من الشعراء، وهو ~~الغلو الكاذب. وهذا كثير فى أشعار العرب والمحدثين- مثل قول النابغة: # تقد السلوقى المضاعف نسجه...وتوقد بالصفاح نار الحباحب [29] PageV01P097 ~~وقول الآخر: # فلولا الريح أسمع من بحجر...صليل البيض تقرع بالذكور [30] # وهذا كله كذب. ومن هذا قول أبى الطيب: # عدوك مذموم بكل لسان...ولو كان من أعدائك القمران [31] # وقوله فى هذه القصيدة: # لو الفلك الدوار أبغضت سيره...لعوقه شىء عن "1" الدوران [32] # ومن هذا الباب قول امرئ القيس: # من القاصرات الطرف لو دب محول...من الذر فوق الإتب "2" منها لأثرا [33] # وهذا كثير موجود فى أشعار العرب. وليس تجد فى الكتاب العزيز منه شيئا، ~~إذا كان يتنزل من هذا الجنس من القول- أعنى الشعر- منزلة الكلام السوفسطائى ~~"3" من البرهان. ولكن قد يوجد للمطبوع من الشعراء منه شىء محمود- مثل قول ~~المتنبى: PageV01P098 # وأنى "1" اهتدى "2" هذا الرسول بأرضه...وما سكنت مذ "3" سرت "4" فيها ~~القساطل # ومن أى ماء كان يسقى جياده...ولم تصف من مزج الدماء المناهل [34] # وقوله: # لبسن الوشى لا متجملات...ولكن كى يصن به الجمالا # وضفرن "5" الغدائر لا لحسن...ولكن خفن فى الشعر الضلالا [35] # (69) وهاهنا موضع سادس مشهور يستعمله "6" العرب، وهو إقامة الجمادات مقام ~~"7" الناطقين فى مخاطبتهم ومراجعتهم إذا "8" كانت فيها أحوال تدل على ~~النطق- مثل قول الشاعر: # وأجهشت للتوباذ لما رأيته...وكبر للرحمن حين رآني # فقلت له أين الذين عهدتهم...حواليك فى أمن وخفض زمان PageV01P099 ~~فقال مضوا واستودعونى "1" بلادهم...ومن ذا الذي يبقى على الحدثان [36] # ومن هذا الباب مخاطبتهم الديار والأطلال ومجاوبتها لهم "2" كقول ذى الرمة: # وقفت على ربع لمية ناقتى...فما زلت أبكى عنده وأخاطبه # وأسقيه حتى كاد مما أبثه...تكلمنى أحجاره وملاعبه [37] # وقول عنترة: # / أعياك رسم الدار لم يتكلم...حتى تكلم كالأصم الأعجم # يا دار عبلة بالحواء تكلمى...وعمى صباحا دار عبلة واسلمى [38] # إلى غير ذلك مما يشبه هذا مما هو كثير فى أشعارهم. وقد ذكر هو هذا الموضع ~~فى كتاب الخطابة، وذكر أن أوميرش كان يعتمده كثيرا. [39] # (70) قال: والاستدلال الفاضل والإدارة إنما تكون للأفعال الإرادية. # وأكثر ما يوجد هذا النوع من الاستدلال فى الكتاب العزيز- أعنى فى مدح ~~الأفعال الفاضلة وذم الأفعال الغير فاضلة "3"- وهو قليل ms48 فى أشعار العرب. PageV01P100 # ومثال "1" الإدارة فى المدح قوله تعالى (ضرب الله مثلا كلمة طيبة) إلى قوله ~~(ما لها من قرار) [40]. ومثال الاستدلال قوله تعالى (كمثل حبة أنبتت سبع ~~سنابل) "2" الآية [41]. ولكون أشعار العرب خلية من مدائح الأفعال الفاضلة ~~وذم النقائص أنحى الكتاب العزيز عليهم واستثنى منهم من ضرب "3" قوله إلى ~~هذا الجنس. [42] # (71) قال: وإجادة القصص الشعرى والبلوغ به إلى غاية التمام إنما يكون متى ~~بلغ الشاعر من وصف الشىء أو القضية الواقعة التي يصفها مبلغا يرى السامعين ~~له كأنه محسوس ومنظور إليه، ويكون مع هذا ضده غير ذاهب عليهم من ذلك الوصف. ~~وهذا يوجد كثيرا فى شعر الفحول والمفلقين من الشعراء. # لكن إنما يوجد هذا النحو من التخييل للعرب إما فى أفعال غير عفيفة وإما ~~فيما القصد منه مطابقة التخييل فقط. فمثال ما ورد من ذلك فى الفجور قول ~~امرئ القيس: # سموت إليها بعد ما نام أهلها...سمو حباب الماء حالا على حال # فقالت سباك الله إنك فاضحى...ألست ترى السمار والناس أحوالى "4" PageV01P101 # فقلت يمين الله أبرح قاعدا...ولو قطعوا رأسى "1" لديك وأوصالى "2" [43] # ومثال ما ورد من ذلك مما القصد به مطابقة التشبيه فقط قول ذى الرمة يصف النار: # وسقط كعين الديك عاورت صحبتى...أباها وهيأنا لموقعها وكرا # فقلت له ارفعها إليك واحيها...بروحك واقتته لها قيتة قدرا # وظاهر لها من يابس الشخت واستعن...عليها الصبا "3" واجعل يديك لها سترا [44] # وقد يوجد ذلك فى أشعارهم فى وصف الأحوال الواقعة مثل الحروب وغير ذلك مما ~~يتمدحون به. والمتنبى أفضل من يوجد له هذا الصنف من التخييل وذلك كثير فى ~~أشعاره. ولذلك يحكى عنه أنه كان لا يريد أن يصف الوقائع التي "4" لم يشهدها ~~مع سيف الدولة [45] . وإجادة هذا النوع من التشبيه يتأتى بأن يحصل للإنسان ~~"5" أولا جميع المعانى التي فى الشىء الذي يقصد وصفه، ثم يركب PageV01P102 ~~على تلك المعانى الأجزاء الثلاثة من أجزاء الشعر- أعنى التخييل والوزن ~~واللحن. # (72) قال: وتعديد مواضع الاستدلالات مما يطول. وإنما أشار بذلك إلى ~~كثرتها واختلاف الأمم فيها. # (73) قال: وكل مديح فمنه ما فيه ms49 رباط بين أجزائه، ومنه ما فيه حل. # ويشبه أن يكون أقرب الأشياء شبها بالرباط الموجود فى أشعارهم هو الجزء ~~الذي يسمى عندنا الاستطراد، وهو ربط جزء النسيب وبالجملة صدر القصيدة ~~بالجزء المديحى [46] . والحل تفصيل الجزءين أحدهما من الآخر "1"- أى يؤتى ~~بهما مفصلا. وأكثر ما يوجد الرباط فى أشعار المحدثين- وذلك مثل قول أبى تمام: # عامى وعام العيس بين "2" وديقة...مسجورة وتنوفة صيخود # حتى أغادر كل يوم بالفلى...للطير عيدا من بنات العيد # هيهات منها روضة محمودة...حتى تناخ بأحمد المحمود [47] # وكقول أبى الطيب: # مرت بنا [بين تربيها] "3" فقلت لها...من أين جانس "4" هذا الشادن العربا PageV01P103 ~~فاستضحك ثم قالت كالمغيث "1" يرى...ليث الشرى وهو من عجل إذا انتسبا [48] # وأما الحل فهو موجود كثيرا فى أشعار العرب- مثل قول زهير: # دع ذا "2" وعد القول فى هرم [49] # (74) قال: وأنواع المدائح "3" أربعة، ثلاثة منها بسيطة وهى التي تقدمت. ~~أحدها الإدارة، والثاني الاستدلال، والثالث الانفعال "4". قال: # مثل ما يقال فى أهل الجحيم. فإن هذه محزنة مفزعة، والرابع: المركب من هذه ~~إما من ثلاثتها "5"، وإما من اثنين منها. وينبغى أن تعلم أن أمثال/ أنواع ~~هذه المدائح الأربعة للفعل الإرادى الفاضل غير موجودة فى أشعار العرب وإنما ~~هى موجودة فى الكتاب العزيز كثيرا. # (75) قال: ومن الشعراء من يجيد "6" القول فى القصائد المطولة، ومنهم من ~~يجيد الأشعار القصار والقصائد القصيرة- وهى التي تسمى عندنا المقطعات "7" PageV01P104 # والسبب فى ذلك أنه لما كان الشاعر المجيد هو الذي يصف كل شىء بخواصه وعلى ~~كنهه وكانت هذه الأشياء تختلف بالكثرة والقلة "1" فى شىء شىء من الأشياء ~~الموصوفة، وجب أن يكون التخييل الفاضل/ هو الذي لا يتجاوز خواص الشىء ولا ~~حقيقته. فمن الناس من قد اعتاد أو من فطرته معدة نحو تخييل الأشياء القليلة ~~الخواص. فهؤلاء تجود أشعارهم فى المقطعات ولا تجود فى القصائد. # ومن الشعراء من هو على ضد هؤلاء وهم المقصدون- كالمتنبى وحبيب- وهم الذين ~~اعتادوا القول فى الأشياء الكثيرة الخواص أو هم بفطرهم معدون لمحاكاتها أو ~~اجتمع لهم الأمران جميعا. # (76) قال: ومن التخييلات والمعانى ما يناسب الأوزان الطويلة ومنها ما ms50 ~~يناسب القصيرة، وربما كان الوزن مناسبا للمعنى غير مناسب للتخييل وربما كان ~~الأمر "2" بالعكس وربما كان غير مناسب لكليهما. وأمثلة هذه مما يعسر وجودها ~~فى أشعار العرب أو تكون غير موجودة فيها إذ أعاريضهم قليلة القدر "3". # (77) قال: وقد يضاف إلى الأشياء التي بها قوام الأشعار أمور من خارج وهى ~~الهيئات التي تكون فى صوت الشاعر وصورته على ما تقدم [50] . وأكثر ما توجد ~~هذه من الشعراء المستعملين لها فى الأشعار الانفعالية مثل التي تقال فى PageV01P105 ~~أهل الجحيم وغيرهم. ولما كنا قد قلنا فى الأشياء التي تتقوم بها الأشعار ~~التي هى أجزاؤها بالحقيقة فقد ينبغى أن نقول فى هذه أيضا. فنقول: إن هذه ~~الأفعال بالجملة هى التي تدل عليها "1" الأقوال التي تسمى الانفعالية ولذلك ~~ينبغى إذا استعملت هذه أن تستعمل مع هذه الأقاويل. وذلك أن هذه ترى ~~الانفعال الذي يقصد بالقول تثبيته كانه قد وقع واستيقن. وقد تقدم لك فى ~~كتاب الخطابة الأقاويل الانفعالية الخطبية وضروب الانفعالات التي تفعلها ~~هذه الأقاويل [51] . # ولذلك كانت هذه الأفعال أخص بكتاب الخطابة منها بكتاب الشعر. والانفعالات ~~التي تثبت بالقول الخطبى "2" أو الشعرى هى الخوف والغضب والرحمة والتعظيم ~~وسائر الأشياء التي عددت فى كتاب الخطابة. وهو ظاهر أنه كما أن هاهنا ~~أقوالا توجب هذه الانفعالات كذلك هاهنا هيئات وأشكال تدل من المتكلم على ~~حضور الأشياء التي توجب هذه الانفعالات وأنها قد وقعت لوقوع "3" الأشياء ~~[الفاعلة لها] "4" فينفعل لذلك الناظر لها. فهذه الصور والهيئات إنما ينبغى ~~أن تستعمل فى الشعر- إن استعملت- مع الأقاويل الانفعالية الشعرية، وذلك إما ~~فى التعظيم وإما فى التصغير وإما فى الأشياء المحزنة المخوفة إذ "5" كانت ~~هذه الأشياء هى التي تستعمل PageV01P106 ~~صناعة المديح من الأقاويل الانفعالية- على ما سلف [52] . وإنما تستعمل هذه ~~مع الأقاويل الانفعالية التي ليست صادقة- أعنى التي ليست هى ظاهرة التخييل. ~~وأما الأقاويل الانفعالية التي هى ظاهرة التخييل ومناسبة للغرض المقول فيه ~~وهى حق فليس يحتاج أن تستعمل فيها هذه الأمور التي من خارج، فإنها تهجنها ~~إذ كانت هذه إنما تستعمل [فى الأقاويل] "1" التي تضعف ms51 أن تفعل ما قصد بها ~~إلا باقتران هذه الأشياء بها- وهى الأقاويل الرديئة "2". فإن القائل من ~~الفقهاء لعبد الرحمن "3" الناصر بمحضر الملأ من أهل قرطبة يحرضه على حسداى ~~"4" اليهودى: # إن الذي شرفت من أجله...يزعم هذا أنه كاذب [53] # لم يحتج فى إغضاب الناصر عليه إلى أكثر من هذا القول، وإن كان لم يخرج عن ~~سمته وهيئته لكون هذا القول حقا. فلذلك لا ينبغى للشاعر أن يستعملها إذ ~~كانت [ليست إنما] "5" هى فضل فقط، بل وقد تهجن القول والقائل إذا PageV01P107 ~~كان معروفا "1" بالسمت والوقار. # (78) قال: وقد يكتفى الشاعر من هذه باستعمال الأشكال الخاصة بصنف صنف من ~~أصناف الأقاويل، وذلك إذا اضطر إلى ذلك مع الذين يستعملون الأخذ بالوجوه. ~~وأعنى بأشكال القول شكل الخبر وشكل السؤال وشكل الأمر وشكل التضرع،/ وذلك ~~أن شكل المخبر غير شكل السائل وشكل الآمر غير شكل الطالب "2" أو المتضرع ~~"3". فالشاعر قد يكتفى بأشكال الأقاويل عن سائر الأشياء التي من خارج. فإن ~~تلك إذ كان من شأنها تهجين الأقاويل الشعرية فليس ينبغى أن تجعل "4" جزءا ~~من صناعة الشعر وإنما ينبغى أن تجعل "5" جزءا من صناعة أخرى. PageV01P108 ### | AUTO الفصل "1" (السابع) # (79) قال: واسطقسات الأقاويل التي ينحل إليها كل كلام شعرى هى سبعة: ~~المقطع والرباط والفاصلة والاسم والكلمة والتصريف والقول. # واسطقسات المقاطع هى أشياء غير منقسمة- أعنى الحروف- لكن ليس كلها لكن ما ~~كان منها من شأنه أن تتركب منه المقاطع التي هى أبسط ما ينطق بها. وذلك أن ~~أصوات البهائم هى غير منقسمة إلى حروف ولذلك ما نقول إنه ولا صوت واحد منها ~~هو "2" مركب من حروف/ ولا جزء واحد من أصواتها أيضا هو حرف. وأما هذا الصوت ~~الذي هو المقطع فأجزاؤه الحرف المصوت والحرف غير المصوت. وهذا "3" قسمان. ~~أحدهما ما لا يقبل المد البتة- مثل الطاء والتاء- والآخر ما يقبل المد- مثل ~~الراء "4" والسين- وهو الذي يسمى نصف مصوت. والمصوت هو الذي يحدث عن "5" ~~القرع الذي يكون من الشفتين أو الأسنان أو غير ذلك من أجزاء الحلق، وهو صوت ~~مركب غير مفصل- أعنى أنه ليس يمكن أن يفصل ms52 بالنطق من الحرف الغير مسموع ~~"6". وهذه PageV01P109 ~~الحروف- أعنى المصوتة- هى التي تسمى عندنا حركات وحروف المد واللين. # وأما الحرف الذي هو نصف مصوت فهو الذي يكون له مع القرع- أعنى الحرف ~~المصوت- امتداد ما وليس له على انفراده صوت مسموع. وأما الحرف الغير مصوت ~~"1" فهو الذي يكون مع الحرف المصوت- أعنى الحادث عن القرع- وليس له على ~~انفراده صوت مسموع مثل ما للحرف المصوت- أعنى أن له صوتا مسموعا إذا ركب مع ~~غيره وهو غير المصوت. وإنما يكون للحروف الغير مصوتة "2" صوت إذا قرنت ~~بالتى لها صوت- مثل ال "3"، واب- وهى التي تعرف عندنا بالحروف الساكنة ~~والمجزومة. وهذه الحروف تختلف بحسب اختلاف أشكال الفم والمواضع التي تتصل ~~بها وتنفصل عنها وبالطول أيضا والقصر وبالحدة والثقل وبالجملة بجميع ~~الأطراف التي فى الأصوات والمتوسطات بينهما التي تستعمل فى الألحان ~~والأوزان. # (80) وأما المقطع فهو صوت غير "4" دال مركب من حرف مصوت ومن غير مصوت. ~~وهذا الذي قاله فى أمر الحروف صحيح، وذلك ان الذي يدل عليه الحاء أو الميم ~~ليس يمكن أن ينطق به مفردا وكذلك ما يدل "5" عليه الفتحة والضمة. وإنما ~~يحدث الصوت بمجموعهما "6"، إلا أن وجوده هو لما تدل عليه PageV01P110 ~~الفتحة أولا ولما توجد فيه الفتحة ثانيا. وبالجملة فينبغى أن تعلم أن الصوت ~~يحدث من شيئين. أحدهما ما ينزل منه منزلة المادة وهو الذي يسمى حرفا غير ~~مصوت. والثاني منزلة الصورة وهو الذي يسمى حرفا مصوتا ويسميه أهل لساننا ~~الحركات وحروف المد واللين. # (81) قال: وأما الرباط فهو صوت مركب غير دال مفردا، وذلك بمنزلة الواو ~~العاطفة وثم. وهى بالجملة الحروف التي تربط الكلام بعضه ببعض- وذلك أما "1" ~~بوقوعها فى أول الكلام، مثل أما المفتوحة- وحروف الشرط التي تدل "2" على ~~الاتصال- مثل إذا "3" ومتى. # (82) قال "4": وأما الفاصلة فهى أيضا صوت مركب غير دال مفردا وهى بالجملة ~~الحروف "5" التي تفصل قولا من قول- مثل إما المكسورة وإلا وحروف الاستثناء ~~وبل ولكن وما أشبه ذلك. وهى توضع إما فى ابتداء القول وإما فى آخره. ونعنى ~~هاهنا بقولنا صوت غير دال بانفراده "6" الأصوات البسيطة التي تدل بالتركيب- ~~أعنى إذا ms53 ركبت مع غيرها- وهى الحروف- أعنى حروف المعانى لا حروف المعجم- ~~لأن الأصوات الدالة بانفرادها المركبة من أصوات كثيرة- إما ثلاثية وإما ~~رباعية وإما غير ذلك من أشكالها- هى الاسم والفعل. PageV01P111 # (83) وأما الاسم فهو صوت أو لفظة تدل بانفرادها على معنى خلو من الزمان ولا ~~يدل جزؤه على جزء من المعنى إذا أفرد. وهذا عام للأسماء البسيطة والمركبة. ~~فإن الأسماء المركبة من اسمين ليس تستعمل على أن كل واحد من أجزائها يدل ~~على جزء من المعنى الذي يدل عليه مجموع الاسمين- مثل عبد الملك إذا سمى به/ ~~رجل وعبد القيس. # (84) وأما الكلمة فهى "1" صوت دال أو لفظة دالة على معنى وعلى زمان ذلك ~~المعنى وليس أيضا يدل جزؤها على انفراده على جزء من ذلك المعنى كالحال "2" ~~فى أجزاء الاسم. وبكون الكلمة دالة على زمان المعنى تفارق الاسم، فإن ~~الإنسان والأبيض ليس يدلان على الزمان، وأما مشى ويمشى فيدلان على الزمان ~~الماضى والحاضر. # (85) قال: وأما التصريف فهو للاسم والقول والكلمة. فالاسم المصرف هو ~~الاسم المضاف- وأعنى بالمضاف المنسوب إلى شىء، بمنزلة الأسماء التي تسمى ~~المنصوبة فى لسان "3" العرب أو المخفوضة. والقول المصرف بمنزلة الأمر ~~والسؤال. وأما الكلمة المصرفة فهى التي تدل على الماضى أو المستقبل والغير ~~مصرفة "4" هى التي تدل على الحال وهذا خاص بلسانهم. # (46) وأما القول فهو لفظ مركب دال، كل واحد من أجزائه يدل على انفراده. ~~والقول المركب يقال فيه إنه واحد على ضربين. أحدهما إذا دل على PageV01P112 ~~معنى واحد- مثل إن هذا الإنسان حيوان. والثاني/ ما كان واحدا من قبل ~~الرباطات التي تربطه بمنزلة ما تقول قصيدة واحدة وخطبة واحدة. # (87) قال: والأسماء صنفان، إما بسيط وهو الذي ليس هو "1" مركبا من أسماء ~~تدل وإما مضاعف وهو الذي يركب "2" من أسماء تدل. وإن كان من حيث يقصد به ~~تسمية شىء واحد لا تدل تلك الأسماء التي ركب منها- مثل عبد شمس وعبد القيس. # (88) قال: وكل اسم فهو إما حقيقى وإما دخيل فى اللسان وإما منقول نادر ~~الاستعمال وإما مزين وإما معمول وإما معقول [1] وإما مفارق [2] وإما مغير. # فالحقيقى ms54 هو الاسم الذي يكون خاصا بأمة أمة. والدخيل هو الذي يكون لأمة ~~أخرى فيدخله الشاعر فى شعره- وذلك "3" مثل الاستبرق والمشكاة وغير ذلك من ~~الأسماء الأعجمية "4" الدخيلة فى لسان العرب. وأما الاسم النادر المنقول ~~فهو نقل اسم غريب إما من النوع إلى الجنس- مثل تسمية القتل موتا- وإما من PageV01P113 ~~الجنس إلى النوع- مثل تسمية [الحركة نقلة] "1"- وإما من نوع "2" إلى نوع ~~آخر- مثل تسمية الخيانة سرقة- وإما أن ينقل شىء منسوب إلى ثان "3" إلى شىء ~~ثالث منسوب إلى رابع مثل نسبة الأول إلى الثاني- مثل ما كان يسمى بعض ~~القدماء الشيخوخة عشية العمر ويسمى العشية شيخوخة النهار، وذلك أن نسبة ~~الشيخوخة إلى العمر نسبة العشية إلى النهار. وأما الاسم المعمول المرتجل ~~فهو الاسم الذي يخترعه الشاعر اختراعا ويكون هو أول من استعمله، وهذا غير ~~موجود فى أشعار العرب وإنما يوجد ذلك فى الصنائع الناشئة وأكثر ما فى ~~الصنائع هو منقول لا معمول مخترع. وربما استعمله "4" المحدثون من الشعراء ~~على طريق الاستعارة- أعنى المنقول- إلى الصنائع- مثل قول أبى الطيب: # إذا كان ما تنويه فعلا مضارعا...مضى قبل أن تلقى عليه الجوازم [3] # وربما استعملوا تصريفا لم يستعمل قبل "5"- مثل قوله: # تفاوح مسك الغانيات ورنده [4] PageV01P114 ~~وأما المفارق والمعقول [5] فليس يوجدان فى لسان العرب. والمزين هى أسماء ~~كانت تجعل بعض أجزائها نغما فتزين بها. وقد قيل إنه يعنى بالمفارق [6] ~~الأسماء المغيرة بالزيادة فيها والنقصان منها والحذف أو القلب. وقيل بل ~~يعنى بذلك الأسماء التي يعسر النطق بها. وظاهر كلامه أنه اسم كان يؤلف ~~عندهم من مقاطع محدودة. والاسم المعقول [7] فإنه- فيما أحسب- الذي سماه ~~المختلف. وظاهر كلامه أنه الاسم المحرف بالنقصان- مثل الأسماء المرخمة "1" ~~عندنا. وأما المغيرة فهى الأسماء المستعارة التي تستعار إما من الشبيه- مثل ~~تسميتهم الكوكب نسرا- وإما من الضد- مثل تسميتهم الشمس جونة- وإما من ~~اللازم- مثل تسميتهم الشحم ندا والمطر سماء. # (89) قال: وأفضل القول فى التفهيم إنما هو القول المشهور المبتذل الذي لا ~~يخفى على أحد. وهذه الأقاويل إنما تؤلف من الأسماء المشهورة المبتذلة وهى ~~التي سماها فيما قبل الحقيقية وتسمى المستولية والأهلية. # (90) قال "2": وذلك مثل شعر فلان ms55 وفلان لقوم مشهورين عندهم. # وينبغى أن نتفقد من الغالب على أشعاره "3" هذا النوع من الألفاظ/ من ~~شعراء العرب. PageV01P115 # (91) قال: والأقاويل العفيفة "1" المديحية فهى الأقاويل التي تؤلف من ~~الأسماء "2" المبتذلة ومن الأسماء الأخر- أعنى المنقولة الغريبة والمغيرة ~~واللغوية- لأنه متى تعرى الشعر كله من الألفاظ الحقيقية المستولية كان رمزا ~~ولغوا "3". # ولذلك كانت الألغاز والرموز هى التي تؤلف من الأسماء الغريبة- أعنى ~~بالغريبة المنقول والمستعار والمشترك واللغوى. [والرمز واللغز] "4" هو ~~القول الذي يشتمل على معان لا يمكن أو يعسر اتصال تلك المعانى التي "5" ~~يشتمل عليها بعضها ببعض حتى يطابق بذلك أحد الموجودات. ويكون أما بحسب ~~الألفاظ المشهورة فاتصال تلك المعانى بعضها ببعض غير ممكن، وأما بحسب ~~الألفاظ الغير مشهورة "6" فممكن. وذلك كثير فى شعر ذى الرمة من شعراء العرب ~~[8] . وفضيلة القول الشعرى العفيفى أن يكون مؤلفا من الأسماء المستولية ومن ~~تلك الأنواع الأخر، ويكون الشاعر حيث يريد الإيضاح يأتى بالأسماء المستولية ~~وحيث يريد التعجيب والإلذاذ يأتى بالصنف الآخر من الأسماء. ولذلك قد يتضاحك ~~بمن "7" يريد الإيضاح فيأتى بالأسماء المشتركة أو الغريبة أو الألسن أو ~~المعمولات. ويتضاحك أيضا بمن "8" يريد التعجيب والإلذاذ فيأتى بالأسماء ~~المبتذلة. وكأن الشاعر يجب PageV01P116 ~~له "1" أن لا يفرط فى استعمال الأسماء الغير مستولية "2" فيخرج إلى حد ~~الرمز ولا أيضا يفرط فى الأسماء المستولية/ فيخرج عن طريقة الشعر إلى ~~الكلام المتعارف. # (92) قال: وأما موافقة الألفاظ بعضها لبعض فى المقدار ومعادلة المعانى ~~بعضها لبعض وموازنتها، فأمر يجب أن يكون عاما ومشتركا لجميع الألفاظ التي ~~هى أجزاء القول الشعرى. وذلك أنا نجد الشعراء وإن استعملوا الألفاظ ~~الحقيقية فى المواضع التي يهزأ بهم فى استعمالهم إياها ليس يخلو شعرهم من ~~هذين الأمرين- أعنى من "3" الموازنة والموافقة فى المقدار. ولكن كان هذا ~~عاما لجميع أنواع الشعر. # وأما الأشعار التي تأتلف من الأسماء المختلفة فوجود هذا المعنى فيها ~~أبين. وموافقة الألفاظ التي ذكر فى المقدار هى مقارنة "4" بعضها لبعض فى ~~عدد الحروف. وإن وافقت مع هذا فى كل اللفظ أو فى بعض اللفظ فهو الذي يعرف ~~بالمطابقة والمجانسة عند ms56 أهل زماننا. والموافقة أنحاء، وذلك أنه لا تخلو ~~الموافقة أن تكون فى كل اللفظ وكل المعنى- وهذا مثل قول الشاعر: # لا أرى الموت يسبق الموت شىء "5" [9] PageV01P117 ~~ومثل قولهم "طويل النجاد، طويل العماد"- أو يكون "1" فى بعض اللفظ وبعض ~~المعنى، أو يكون "2" فى بعض اللفظ وكل المعنى، أو يكون "3" فى كل اللفظ ~~وبعض المعنى، أو يكون "4" فى كل اللفظ فقط، أو يكون "5" فى بعض اللفظ فقط، ~~أو يكون "6" فى كل المعنى فقط، أو يكون "7" فى بعض المعنى فقط. # فمثال الموافقة فى بعض اللفظ وبعض المعنى الأسماء المشتقة من تصريف واحد- ~~وذلك مثل قول المتنبى: # على قدر أهل العزم تأتى العزائم...وتأتى على قدر الكرام المكارم [10] # ومثال الموافقة فى بعض اللفظ وكل المعنى قولهم "درهم ضرب الأمير ومضروب ~~الأمير". ومثال عكس هذا- أعنى فى كل اللفظ وبعض المعنى- الأسماء المشككة ~~[11] ، والشعراء يستعملونها كثيرا. ومثال الموافقة فى كل اللفظ فقط الأسماء ~~المشتركة- مثل قول المعرى: # معان من أحبتنا معان [12] PageV01P118 ~~ومثل قوله: # فزندك مغتال وطرفك مغتال [13] # ومثال المتفقة فى بعض اللفظ فقط قول حبيب: # متى أنت عن ذهلية الحى ذاهل "1" [14] # وقول أبى الطيب: # أقلب الطرف بين الخيل والخول [15] # وهذا كله فى لغة العرب- مثل الضرب والضرب والحمل والحمل وأشرقت الشمس ~~وشرقت. ومثال الموافقة فى كل المعنى فقط الأسماء المترادفة- مثل قوله: # أقوى/ وأقفر [16] ومثال المتفقة فى بعض المعنى فقط الأسماء المختلفة التي ~~تدل من الشىء الواحد على جهات مختلفة- مثل الصارم والذكر. والقوا فى عند ~~العرب هى موافقة فى PageV01P119 ~~المقدار وفى بعض اللفظ، وذلك إما فى حرف واحد وهو الأخير وإما فى حرفين وهو ~~الذي يعرفه المحدثون باللزوم. # (93) وأما الموازنة فى أجزاء القول فهى على أنحاء أربعة. أحدها أن يأتى ~~بالشيء وشبيهه- مثل الشمس والقمر- أو يأنى بالأضداد- مثل الليل والنهار- أو ~~يأتى بالشيء وما يستعمل فيه- مثل القوس والسهم "1" والفرس واللجام- أو يأتى ~~بالأشياء المناسبة- مثل الملك والإلة. وهذه المناسبة إنما تؤخذ من أربعة ~~أشياء. ومن هذا الباب عيب على الكميت قوله "2": # تكامل فيها الدل والشنب [17] # لأن الدل غير شبيه بالشنب. ومن هذا الباب قال بعضهم فى قول امرئ القيس: ms57 # كأنى لم أركب جوادا للذة...ولم أتبطن كاعبا ذات خلخال # ولم أسبأ الزق الروى ولم أقل...لخيلى كري كرة بعد إجفال [18] PageV01P120 ~~إنه غير مناسب وإن التناسب "1" فيه هو عكس ما فعل- أعنى أن يكون صدر البيت ~~الأول صدر الثاني وصدر الثاني صدر الأول. ومثل "2" هذا قيل فى قول أبى ~~الطبيب "3": # وقفت وما فى الموت شك لواقف...كأنك فى جفن الردى "4" وهو نائم # تمر بك الأبطال كلمى هزيمة...ووجهك وضاح وثغرك باسم [19] # إن التناسب فيه أن يكون صدر البيت "5" الأول للثانى وصدر الثاني للأول. # وما قاله أبو الطيب له وجه من التناسب وكذلك ما قاله امرؤ القيس. # (94) قال: والقول إنما يكون مختلقا- أى مغيرا عن القول الحقيقى- من حيث ~~توضع فيه الأسماء متوافقة فى الموازنة والمقدار، وبالأسماء الغريبة وبغير ~~ذلك من أنواع التغيير. وقد يستدل على أن القول الشعرى هو المغير أنه إذا ~~غير القول الحقيقى سمى شعرا أو قولا شعريا ووجد له فعل الشعر. مثال ذلك قول ~~القائل: PageV01P121 # ولما قضينا من منى كل حاجة...ومسح بالأركان من هو ماسح # أخذنا بأطراف الأحاديث بيننا...وسالت بأعناق المطى الأباطح [20] # إنما صار شعرا من قبل أنه استعمل قوله: # أخذنا بأطرف الأحاديث بيننا...وسالت بأعناق المطى الأباطح # بدل/ قوله تحدثنا ومشينا. وكذلك قوله: # بعيدة مهوى القرط [21] # إنما صار شعرا لأنه استعمل هذا القول بدل قوله طويلة العنق. وكذلك قول الآخر: # يا دار أين ظباؤك اللعس...قد كان لى فى إنسها أنس "1" [22] # إنما صار شعرا لأنه أقام الدار مقام الناطق بمخاطبتها وأبدل لفظ النساء ~~بالظباء وأتى بموافقة الإنس "2" والأنس فى اللفظ. # (95) وأنت إذا تأملت الأشعار المحركة وجدتها بهذه الحال. وما عرى من هذه ~~التغييرات فليس فيه من معنى الشعرية إلا الوزن فقط. والتغييرات تكون PageV01P122 ~~بالموازنة والموافقة والإبدال والتشبيه، وبالجملة بإخراج القول غير مخرج ~~العادة- مثل [القلب والحذف] "1" والزيادة والنقصان، والتقديم والتأخير، ~~وتغيير القول من الإيجاب إلى السلب، ومن السلب إلى الإيجاب، وبالجملة من ~~المقابل إلى المقابل، وبالجملة بجميع الأنواع التي تسمى عندنا مجازا. ~~فالحذف مثل قوله تعالى (وسئل "2" القرية) [23] ، وقوله (ولو أن قرآنا سيرت ~~به الجبال أو ms58 قطعت به الأرض أو كلم به الموتى) [24] . والقلب مثل قول ~~القائل فلان من أجل بنيه لا بنوه من أجله، والسنة سبب الإنسان لا الإنسان ~~سبب السنة. والتقديم والتأخير مثل قوله تعالى (ولم يجعل له عوجا قيما) [25] ~~، وقوله (وإذ ابتلى إبراهيم ربه) [26] . والزيادة مثل قوله "3" (تنبت ~~بالدهن) [27] ، ومثل قوله تعالى (ليس كمثله شيء) [28] ، ومثل قوله (ولا ~~طائر يطير بجناحيه) [29] . ومثل التغيير من الإيجاب PageV01P123 ~~إلى السلب قول القائل ما فعله أحد إلا أنت بدل قوله أنت فعلته. ومن هذا ~~المعنى قول النابغة: # ولا عيب فيهم غير أن سيوفهم...بهن فلول من قراع الكتائب [30] # فإنه أوجب لهم الفضائل ينفى العيوب واستثنى منها ما ليس بعيب على جهة ~~تسمية الشىء باسم ضده. ومن التغييرات اللذيذة جمع الأضداد فى شىء واحد- كقوله: # فيك الخصام وأنت الخصم والحكم [31] # وكون الضد سببا للضد- كقوله تعالى (ولكم في القصاص حياة) . [32] # (96) وليس يخفى عليك/ أنواعها البسيطة والمركبة المحصورة فى هذه ~~[الكليات. ويشبه أن يكون إحصاء أنواعها الأخيرة عسيرا جدا، ولذا اقتصر هنا ~~على] "1" الكليات فقط. والفاضل من هذه الأشياء هو أن يستعمل من كل واحد ~~منها ما هو أبين وأظهر وأشبه. وهذا لا يوجد إلا فى النادر من الشعراء "2". # وذلك أن استعمال "3" الأبين من هذه الأشياء والأشبه هو دليل المهارة. وهذا PageV01P124 ~~النصف هو الذي يجمع إلى جودة الإفهام "1" فعل الأقاويل الشعرية- أعنى تحريك ~~النفس. مثال ذلك أن الإبدال إذا كان شديد الشبه أفاد جودة التخييل "2" ~~والإفهام معا. وربما عرض من الإبدال المناسب قلة فهم عند الفدم من ~~السامعين- كما عرض فى قوله تعالى (حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط ~~الأسود) [33] أن ظن بعضهم أنه الخيط الحقيقى فنزلت (من الفجر) . # (97) قال: والأسماء المركبة تصلح للوزن الذي يثنى فيه على الأخيار من غير ~~تعيين رجل واحد منهم. وهذه الأسماء هى قليلة الوجود فى لسان العرب، وهى مثل ~~قولهم العبشمى فى المنسوب إلى عبد شمس. وأما اللغات فتصلح للشعر الذي يذكر ~~فيه أمر المعاد وما فيه من الأهوال، وكان صنفا من الشعر عندهم معروفا. وأما ~~الأسماء ms59 المنقولة الغريبة فتختص بالأشعار التي تقال فى الأمثال والحكم ~~والقصص المشهورة. # (98) قال: ففيما قلناه فى صناعة المديح وفى الأشياء المشتركة لأصناف ~~الأشعار من التشبيه وغير ذلك كفاية. والأشعار القصصية سبيلها فى الأجزاء ~~التي هى المبدأ والوسط والنهاية سبيل أجزاء صناعة المديح. وكذلك فى ~~المحاكاة، إلا أن المحاكاة ليس تكون للأفعال فيها وإنما تكون للأزمنة ~~الواقعة فيها تلك الأفعال. وذلك أنه إنما يحاكى فى هذه كيف كانت أحوال PageV01P125 ~~المتقدم مع أحوال المتأخر وكيف "1" تنقل الدول والممالك والأيام. ومحاكاة ~~هذا النوع من الوجود قليل فى لسان العرب وهو كثير فى الكتب الشرعية. وذكر ~~مجيدين فى هذا الصنف من شعرائهم وأثنى ثناء عاما على أوميرش "2". ومن جيد ~~ما فى هذا المعنى للعرب قول الأسود بن يعفر: # ماذا أؤمل بعد آل محرق...تركوا منازلهم وبعد إياد # أرض الخورنق والسدير وبارق...والقصر ذى الشرفات من سنداد # نزلوا بأنقرة يسيل عليهم...ماء الفرات يجيء من أطواد # جرت الرياح على محل ديارهم...فكأنما "3" كانوا على ميعاد # فأرى النعيم وكل ما يلهى به...يوما يصير إلى بلى ونفاد [34] . # (99) قال: وأجزاء هذا النوع هى أجزاء صناعة المديح العفيفية من الإدارة ~~والاستدلال والتركيب منهما. وربما كان بعض أجزائها انفعاليا كالحال فى ~~صناعة المديح "4"، وأحكامها فى التلحين والغناء أحكام صناعة المديح. PageV01P126 # (100) وذكر فروقا "1" بين صناعة المديح/ وبين صنائع الشعر الأخر عندهم "2" ~~وخواص "3" تختص بها تلك الأشعار الأخر "4" فى الأوزان والأجزاء والمحاكاة ~~والقدر، وأن هاهنا أوزانا هى أليق ببعض الأشعار من بعض. وذكر من أجاد من ~~الشعراء فى هذه الأشياء ومن لم يجد وأثنى فى هذا كله على أوميرش. # وكل ذلك "5" خاص بهم وغير موجود مثاله عندنا إما لأن ذلك الذي ذكر غير ~~مشترك للأكثر من الأمم وإما لأنه "6" عرض للعرب فى هذه الأشياء أمر خارج عن ~~الطبع، وهو أبين، فإنه ما كان ليثبت فى كتابه هذا ما هو خاص بهم بل ما هو ~~مشترك للأمم الطبيعية. # (101) قال: وينبغى أن يكون ما يأتى به الشاعر من الكلام يسيرا بالإضافة ~~إلى الكلام المحاكى كما كان يفعل أوميرش. فإنه ms60 إنما كان يعمل صدرا يسيرا، ~~ثم يتخلص إلى ما يريد محاكاته من غير أن يأتى فى ذلك بشيء لم يعتد لكن ما ~~قد اعتيد فإن غير المعتاد منكر. # (102) وإنما قال ذلك- فيما أحسب- لأن للأمم فى تشبيهاتهم عوائد خاصة- مثل ~~قول امرؤ القيس: PageV01P127 # يهيل ويذرى تربها "1" ويثيره...إثارة نبأت الهواجر مخمس [35] # وكذلك تشبيههم الضب بالنون لمكان السراب الموجود فى بلادهم. ومن هذا قول ~~الله تعالى (والذين كفروا أعمالهم كسراب بقيعة) . [36] # (103) قال: ومتى طال الكلام وليس فيه تغيير ولا محاكاة فينبغى أن يعتنى ~~فى ذلك بإيراد الألفاظ البينة الدلالة وهى التي تدل على أشياء بأعيانها لا ~~على أشياء متضادة أو مختلفة ويكون تركيبها على المشهور عندهم وتكون سهلة ~~عند النطق. ويشبه أن يكون/ هذا هو أكثر ما ينطلق عليه فى لسان العرب اسم ~~"2" الفصاحة إلا أن يكون ذلك القول ظاهر الصدق ومشهورا. فإن الصدق الذي ~~يتضمنه يشفع "3" لما فيه من قلة الفصاحة وقلة التغيير والمحاكاة. # (104) قال: والغلط الذي يقع فى الشعر ويجب على الشاعر توبيخه فيه ستة ~~أصناف. أحدها أن يحاكى بغير ممكن بل بممتنع "4". ومثال هذا "5" عندى قول ~~ابن المعتز يصف القمر فى تنقصه: PageV01P128 # وانظر "1" إليه كزورق من فضة...قد أثقلته حمولة من عنبر [37] # فإن هذا ممتنع وإنما أنسه بذلك شدة الشبه وأنه لم يقصد به حث ولا نهى، بل ~~إنما يجب أن يحاكى بما هو موجود أو يظن أنه موجود- مثل محاكاة الأشرار ~~بالشياطين- أو بما هو ممكن الوجود فى الأكثر لا فى "2" الأقل أو على ~~التساوى، فإن هذا النوع من الموجود هو أليق بالخطابة منه بالشعر. # (105) والموضع الثاني من غلط الشاعر أن يحرف المحاكاة، وذلك مثل ما يعرض ~~للمصور أن يزيد فى الصورة عضوا ليس فيها أو يصوره فى غير المكان الذي هو ~~فيه- كمن يصور الرجلين فى مقدم الحيوان ذى الأربع واليدين فى مؤخره. وينبغى ~~أن يتفقد مثال هذا فى أشعار العرب. وقريب منه عندى قول بعض المحدثين ~~الأندلسيين يصف الفرس: # وعلى أذنيه أذن ثالث...من سنان السمهرى الأزرق # (106) والموضع الثالث أن يحاكى الناطقين بأشياء غير ms61 ناطقة، فإن هذا أيضا ~~من مواضع التوبيخ. وذلك أن الصدق فى هذه المحاكاة يكون قليلا والكذب كثيرا ~~إلا أن يشبه من الناطق صفة مشتركة للناطق وغير الناطق. وقد تؤنس "3" بمثل ~~هذا "4" العادة- مثل تشبيه العرب "5" النساء بالظباء وببقر الوحش. PageV01P129 # (107) والموضع الرابع أن يشبه الشىء بشبيه ضده أو بضد نفسه، وذلك مثل قول ~~العرب سقيمة الجفون فى الحسنة "1" الفاترة النظر. وقريب منه قولهم: # راحوا كأنهم "2" مرضى من الكرم [38] # وقول "3" الآخر: # ومخرق عنه القميص تخاله...وسط البيوت من الحياء سقيما [39] # فإن هذه كلها هى أضداد الصفات الحسنة. وإنما آنس بذلك العادة. # (108) والموضع الخامس أن يأتى بالأسماء التي تدل على المتضادين بالسواء- ~~مثل الصريم فى لسان العرب والقرء والجلل وغير ذلك مما قد ذكره أهل اللغة. # (109) والموضع السادس أن يترك المحاكاة الشعرية وينتقل إلى الإقناع ~~والأقاويل التصديقية وبخاصة متى كان القول هجينا قليل الإقناع. وذلك مثل ~~قول امرئ القيس يعتذر عن جبنه "4": PageV01P130 # وما جبنت خيلى ولكن تذكرت...مرابطها من بربعيص وميسرا [40] # وقد يحسن هذا الصنف إذا كان حسن الإقناع أو صادقا- مثل قول الآخر يعتذر ~~عن الفرار: # الله يعلم ما تركت قتالهم...حتى علوا "1" فرسى بأشقر مزبد # وعلمت أنى إن أقاتل واحدا...أقتل ولا يضرر "2" عدوى مشهدى # فصددت عنهم والأحبة فيهم...طمعا لهم بعقاب يوم مرصد "3" [41] # فإن هذا القول إنما حسن أكثر ذلك "4"/ لصدقه لأن التغيير الذي فيه يسير. # ولذلك قال القائل "يا معشر العرب لقد حسنتم كل شىء حتى الفرار" [42] . # (110) قال: وإذا كانت مواضع الغلط ستة ومواضع التوبيخ مقابلاتها "5" فيجب ~~"6" أن تكون مواضع الغلط الذاتى والتوبيخ الخاص "7" اثنى عشر موضعا PageV01P131 ~~- ستة أغاليط وستة توبيخات. وأمثلة التوبيخات غير موجودة عندنا إذ كان ~~شعراؤنا لم تتميز لهم هذه الأشياء ولا شعروا بها. # (111) فهذا هو جملة ما تأدى إلى فهمنا مما ذكره أرسطو فى كتابه هذا من ~~الأقاويل المشتركة لجميع أصناف الشعر والخاصة بالمديح- أعنى المشتركة/ منها ~~أيضا للأكثر أو للجميع. وسائر ما ذكره فى كتابه من الفصول التي بين سائر ~~أصناف الشعر عندهم وبين صنف المديح فهو خاص بهم. ومع ذلك فلسنا نجده ms62 ذكر من ~~ذلك فى هذا الكتاب الواصل إلينا إلا بعض ذلك. # وذلك يدل على أن هذا الكتاب لم يترجم على التمام وأنه بقى منه التكلم فى ~~"1" سائر فصول أصناف كثير من الأشعار التي عندهم. وقد كان هو وعد بالتكلم ~~فى هذه كلها فى صدر كتابه. والذي نقص مما هو مشترك هو التكلم فى صناعة ~~الهجاء. # لكن يشبه أن يكون الوقوف على ذلك يقرب من الأشياء التي قبلت فى باب ~~المديح إذ كانت الأضداد يعرف "2" بعضها من بعض. # (112) وأنت تتبين "3" إذا وقفت على ما كتبناه هاهنا أن ما شعر به أهل ~~لساننا من القوانين الشعرية بالإضافة إلى ما فى كتاب أرسطو هذا وفى كتاب ~~"4" الخطابة نزر يسير- كما يقوله أبو نصر [43] . وليس يخفى عليك أيضا "5" كيف PageV01P132 ~~ترجع تلك القوانين إلى هذه، ولا ما ذكروا من ذلك على وجه الصواب مما ذكر ~~على غير ذلك. والله الموفق للصواب "1" بفضله ورحمته. # (113) [كمل كتاب التلخيص] "2". PageV01P133 # الفهارس PageV01P135 ### | AUTO فهارس الكتاب "1" ### || AUTO الأعلام # 1 - أرسطو # 1 - المواضع التي ذكر فيها أرسطو: 1 # ب- المواضع التي أشير فيها إلى أرسطو: # (قال- يذكر- يثنى- يريد-) # 1 (2)، 2، 3، 4، 5، 6، 8، 9 (2) # 13، 15 (5)، 16، 17 (2)، 18، # 19، 20، 22، 25، 28، 32، # 36، 37، 38 (2)، 39، 41، # 42 (2)، 43، 44، 45، 46، 47، # 48 (3)، 55 (2)، 51 (2)، 52، # 53، 54، 55 (3)، 56، 57 (3)، 58 (2)، 59 - 61، 62 (3)، # 63، 64، 65 (2)، 66 - 68، # 69 (2)، 70، 71، 72 (2)، 73، # 74 (2)، 75، 76، 77، 78، 79، # 80، 81، 82، 85، 87، 88 # (4)، 89 (2)، 90، 91، 92، 94، # 97، 98 (4)، 99، 100 (5)، 101، # 102، 103، 104، 110، 111 (3). # ج- المواضع التي أشير فيها إلى أقوال أرسطو: # 1، 3، 20، 111، 112. # 2 - ابن رشد # قصدنا: 2 # عندنا: 4، 6 # ننظر: 4 # فيما أحسب: 17، 88، 102 # قلنا- نقول: 33 (2)، 60 (3)، 77 # (3). # أخبرنا: 47 # نحن مخبرون: 50 # نتكلم- تكلمنا: 48 (2) # عندى: 104، 105 # نعد: 111 PageV01P137 ~~3- سائر الأعلام # إبراهيم (النبي) : 58 # ابن المعتز: 94، 104 # أبو تمام: 3، 49، 64 (2) ، 73 # وانظر: حبيب بن أوس # أبو خراش الهذلى: 66 # أبو الطيب المتنبى: 45، 49، 62، 64، # 65 (2) ، 68 (2) 73، 88 (2) ، 92، # 93 (2) . # وانظر: المتنبى # أبو فراس الحمدانى: 65 # أبو النجم العجلى: 64 # أبو نصر الفارابى: 10، 112 # الأسود بن يعفر: 98 # الأعشى: 39 # الأقدمون: 28 # امرؤ القيس: 64 (3) ، 67، 68، # 71، 93 (2) ، 102، 109 # الامم (الأمة الطبيعية، الأمم الطبيعيون) : # 1، 4، 14، 15، 38، 100 (2) ، # 102 # انبادقليس: 5 # أهل الجحيم: 74، 77 # أهل الجزيرة (الأندلس) : 4 # أهل زماننا: 3، 92 # أهل قرطبة: 77 # أهل اللغة: 108 # أوميرش: ms63 5، 9 (2) ، 15 (2) ، 37، # 62، 69، 98، 100، 101 # البحترى: 66 # الحارث بن هشام: 109 # حبيب بن أرس الطائى: 75، 92 # وانظر: أبو تمام # حسداى اليهودى: 77 # حميد بن ثور: 107 # الخنساء: 66، 107 # الخصوم: 35 # ذو الرمة: 3، 69، 71، 91 # الراجز: 64 # الروم: 62 # زهير بن أبى سلمى: 3، 73 # سقراط: 5 PageV01P138 ~~سوادة بن عدى: 92 # السوفسطائيون: 68 # سيف الدولة: 62، 64، 71 # الشاعر: 3 (2) ، 66، 69، 92 (2) ، # 94 (3) ، 95، 105، 107 (2) # الشعراء: 8، 9 (2) ، 37، 38 (2) ، # 39 (6) ، 40، 56، 57، 64، 75 # (3) ، 77، 92 (2) ، 96 # الشعراء الفحول: 71 # الشعراء السوفسطائيون: 68 # الشعراء المحدثون: 37، 64، 66، 68، # 73، 88، 92، 105 # الشعراء المطبوعون: 68 # الشعراء المفلقون: 40، 71 # الشعراء المموهون: 39 # الشمردل بن شريك: 107 # عبد الرحمن الناصر (الخليفة) : 77 (2) # عبد شمس: 87، 97 # عبد القيس: 83 # عبد الملك: 83، 87 # عدى بن زيد: 92 # العرب (أشعار العرب، لسان العرب، أهل زماننا، # أهل لساننا، قولهم، عندنا) : 1، 3، # 4، 10 (4) 24، 35 (2) ، 37، 39، 45، 49 (5) ، 56، 64 (3) ، 66 # (4) ، 68 (2) ، 69، 70 (4) ، 71 # (2) ، 73، (2) ، 74، 75، 76، # 79، (2) ، 80، 85، 88 (4) ، # 90، 91، 92 (3) ، 95، 97، 98 # (2) ، 100 (2) ، 102 (2) ، 103، # 105، 106، 107، 108، 109، # 110 (2) ، 111، 112 # عمر بن أبى ربيعة: 92 # عنترة بن شداد: 69، 92 # الفاضلون: 20 # الفقهاء: 77 # القدماء: 88 # القصاص: 21 (4) # قوم: 54 # قيس بن الملوح (المجنون) : 20، 99 # كثير بن عبد الرحمن (كثير عزة) : 94 # الكميت: 93 # ليلى الأخيلية: 107 # المتأخرون: 20، 28 # متمم بن نويرة: 66 # المتنبى: 68 (2) ، 71، 75، 92 # وانظر: أبو الطيب # مجنون ليلى- قيس بن الملوح # المحدثون- الشعراء المحدثون PageV01P139 ~~المحدثون: 21 (4) # المصورون: 13، 62، 105 # المعرى: 92 (2) # المنشدون: 20 # مهلهل بن ربيعة: 68 # النابغة الذبيانى: 68، 97 # الناس: 4، 13، 17، 23، 26، # 35، 55 (2) نصيب: 94 # واضعو السياسات: 28 # الهذلى: 66 # يوسف (النبي) : 51،، 67 # اليونان- اليونانيون (أشعارهم- عادتهم- # نساؤهم- عندهم) : 1، 3، 6، # 11، 15 (3) ، 23، 25 (2) ، 35، # 38، 47، 48، 73، 85، 90، # 97، 98، 100 (3) ، 104، 111 # الكتب الواردة بالنص # 1- أرسطو: # كتاب الخطابة: 3، 20، 69، 77 (3) ، # 112 # كتاب الشعر: 1، 77، 100، 111 # (5) ، 112 # ب- ابن رشد: # تلخيص كتاب الشعر: 4، 38، 77، 112، 113 # ج- كتب أخرى # القرآن: 3 (2) ، 51، 58، 70 (2) ، # 74، 95 (8) ، 96، 102 # كتاب دمنة وكليلة: 38 # الكتاب العزيز: 68، 70 (2) # الكتب الشرعية: 98 PageV01P140 ### || AUTO فهرس مقابلة فقرات تلخيص كتاب الشعر لابن رشد بنصوص كتاب الشعر لأرسطو # ابن رشد أرسطو # (1) # (2) 13- 8 a 1447 # (3) 18- 13 a 47 14 # (4) 27- 18 a 1447 # (5) 18 b 1447- 27 a 1447 # (6) 24- 18 b 1447 # (7) # (8) 11- 1 a 1448 # (9) 25- 11 a 1448 # (10) # (11) # (12) # (13) 24- 4 b 1448 # (14) 27- 24 b 1448 # (15) 19 a 1449- 28 ms64 b 1448 # (16) 21- 19 a 1449 # (17) 31- 24 a 1449 # (18) 35- 32 a 1449 # (19) 37- 35 a 1449 # (20) 29- 9 b 1449 # (21) 7 a 1450- 31 b 21449 ابن رشد أرسطو # (22) 14- 7 a 1450 # (23) 22- 15 a 1450 # (24) # (25) 35- 33 a 1450 # (26) 4 b 1450- 39 a 1450 # (27) 7- 4 b 1450 # (28) 12- 7 b 1450 # (29) 15- 12 b 1450 # (30) 16- 15 b 1450 # (31) 18- 16 b 1450 # (32) 20- 18 b 1450 # (33) 38- 21 b 1450 # (34) # (35) 11- 4 a 1451 # (36) 19- 18 a 1451 # (37) 35- 19 a 1451 # (38) 14 b 1451- 36 a 1451 # (39) 1 a 1452- 15 b 1451 # (40) 7- 1 a 1452 # (41) 21- 12 a 1452 # (42) 24- 22 a 1452 PageV01P141 ~~ابن رشد أرسطو # (43) 33- 32 a 1452 # (44) 35- 33 a 1452 # (45) # (46) 1 b 1452- 38 a 1452 # (47) 13- 9 b 1452 # (48) 16- 14 b 1452 # (49) # (50) 27- 26 b 1452 # (51) 36- 30 b 1452 # (52) 17- 4 a 1453 # (53) 24- 23 a 1453 # (54) 39- 24 a 1453 # (55) 6- 3 b 1453 # (56) 10- 8 b 1453 # (57) 11- 10 b 1453 # (58) 23- 13 b 1453 # (59) 36- 27 b 1453 # (60) 36- 13 a 1254 # (61) 7 b 1454- 37 a 1454 # (62) 15- 8 b 1454 # (63) 16- 15 b 1454 # (64) 21- 19 b 1454 # (65) 31- 30 b 1454 # (66) 1 a 1455- 37 b 1454 # (67) 6- 4 a 1455 # (68) 13- 12 a 21455 ابن رشد أرسطو # (69) # (70) 17- 16 a 1455 # (71) 26- 22 a 1455 # (72) 16 b 1455 # (73) 26- 23 b 1455 # (74) 2 a 1456- 32 b 1455 # (75) 7- 2 a 1456 # (76) 15- 10 a 1456 # (77) 8 b 1456- 33 a 1456 # (78) 15- 8 b 1456 # (79) 33- 20 b 1456 # (80) 37- 34 b 1456 # (81) 6 a 1457- 38 b 1456 # (82) 10- 6 a 1457 # (83) 13- 10 a 1457 # (84) 18- 14 a 1457 # (85) 23- 18 a 1457 # (86) 29- 23 a 1457 # (87) 34- 31 a 1457 # (88) 7 a 1458- 1 b 1457 # (89) 20- 18 a 1458 # (90) 21- 20 a 1458 # (91) 8 b 1458- 21 a 1458 # (92) 15- 11 b 1458 # (93) # (94) 19- 17 b 1458 PageV01P142 ~~ابن رشد أرسطو # (95) # (96) # (97) 14- 8 a 1459 # (98) 7 b 1459- 15 a 1459 # (99) 11- 7 b 1459 # (100) 5 a 1460- 17 b 1459 # (101) 12- 5 a 1460 # (102) # (103) 5- 2 b 1460 # (104) ، 23- 22 b 1460 # 23- 22 b 1461 ابن رشد أرسطو # (105) 32- 28 b 1460 # (106) 9 a 1461- 32 b 1460 # (107) 16- 9 a 1461 # (108) 9 ms65 b 1461- 31 a 1461 # (109) 15- 9 b 1461 # (110) 25- 22 b 1461 # (111) # (112) # (113) PageV01P143 ### || AUTO قائمة مقابلة فقرات تلخيص كتاب الشعر لابن رشد بفصول كتاب ~~الشعر لأرسطو # ابن رشد أرسطو # 2- 6 1 # 8- 9 2 # 9 3 # 13- 17 4 # 18- 20 5 # 20- 22، 25- 32 6 # 33، 35 7 # 36- 37 8 # 38- 40 9 # 41 10 # 42- 44، 46- 47 11 # 48 12 # 50- 54 13 ابن رشد أرسطو # 55- 60 14 # 60- 63 15 # 64- 68، 70 16 # 71- 72 17 # 73- 76 18 # 77- 78 19 # 79- 86 20 # 87- 88 21 # 89- 92، 94، 22 # 97- 98 # 98 23 # 99- 101، 103 24 # 104- 110 25 # 26 PageV01P144 ### || AUTO قائمة مقابلة فصول تلخيص كتاب الشعر لابن رشد بفصول كتاب الشعر ~~لارسطو ونصوصه # ابن رشد/ أرسطو/ # الفصل الأول/ 1/ 24 b 1447- 8 a 1447 # الفصل الثاني/ 3- 2/ 25- 1 a 1448 # الفصل الثالث/ 5- 4/ 37 a 1449- 4 b 1448 # الفصل الرابع/ 6- 5/ 20 b 1450- 9 b 1449 # الفصل الخامس/ 11- 7/ 13 b 1452- 21 b 1450 # الفصل السادس/ 19- 12/ 15 b 1456- 14 b 1452 # الفصل السابع/ 25- 20/ 25 b 1461- 20 b 1456 PageV01P145 ### || AUTO فهرس الآيات القرآنية # الآية/ السورة ورقم الآية/ رقم الفقرة # أو جاء أحد منكم من الغائط/ النساء 4/ 43/ # / المائدة 5/ 6/ 3 # تنهت بالدهن/ المؤمنون/ 22/ 20/ 95 # حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود # من الفجر/ البقرة 2/ 187/ 96 # ضرب الله مثلا كلمة طيبة... ما لها من قرار/ إبراهيم 14/ 24- 26/ 70 # كمثل حبة أنبتت سبع سنابل/ البقرة 2/ 261/ 70 # ليس كمثله شىء/ الشورى 42/ 11/ 95 # وإذ ابتلى إبراهيم ربه/ البقرة 2/ 124/ 95 # وأزواجه أمهاتهم/ الأحزاب 33/ 6/ 3 # وسئل القرية/ يوسف 12/ 82/ 95 # والذين كفروا أعمالهم كسراب بقيعة/ النور 24/ 31/ 102 # ولا طائر يطير بجناحيه/ الأنعام 6/ 38/ 95 # ولكم فى القصاص حياة/ البقرة 2/ 179/ 95 # ولم يجعل له عوجا قيما/ الكهف 18/ 201/ 95 # ولو أن قرآنا سيرت به الجبال أو قطعت به # الأرض أو كلم به الموتى/ الرعد 13/ 31/ 95 PageV01P146 ### || AUTO فهرس الأشعار # مطلع البيت/ قافية البيت/ اسم الشاعر/ البحر/ عدد الأبيات/ رقم الفقرة # لا تسقنى/ بكائى/ أبو تمام/ الكامل/ 1/ 64 # مرت/ العربا/ المتنبى/ البسيط/ 2/ 73 # يوم/ حليبا/ أبو تمام/ الخفيف/ 1/ 64 # وقد/ الشنب/ الكميت/ البسيط/ 1/ 93 # إن الذي/ كاذب/-/ السريع/ 1/ 77 ms66 # وقفت/ أخاطبه/ ذو الرمة/ الطويل/ 2/ 69 # ولا عيب/ الكتائب/ النابغة/ الطويل/ 1/ 95 # تقد/ الحباحب/ النابغة/ الطويل/ 1/ 68 # كم زورة/ الذيب/ المتنبى/ البسيط/ 2/ 45 # ولما قضينا/ ماسح/ كثير/ الطويل/ 2/ 94 # لكل امرئ/ العدا/ المتنبى/ الطويل/ 1/ 49 # وقيدت/ تقيدا/ المتنبى/ الطويل/ 1/ 64 # إذا سارت/ رنده/ المتنبى/ الطويل/ 1/ 88 # خلا ناظرى/ فقد/ البحترى/ الطويل/ 1/ 66 # ماذا أؤمل/ إياد الأسود بن يعفر/ الكامل/ 5/ 98 # عامى وعام/ صيخود/ أبو تمام/ الكامل/ 3/ 73 # الله يعلم/ مزبد/ الحارث بن هشام/ الكامل/ 3/ 109 PageV01P147 ~~مطلع البيت/ قافية البيت/ اسم الشاعر/ البحر/ عدد الأبيات/ رقم الفقرة # وتعرف/ حجر/ امرؤ القيس/ الطويل/ 1/ 67 # إذا أقبلت/ الغدر/ امرؤ القيس/ الطويل/ 2/ 64 # رما جبنت/ ميسرا/ امرؤ القيس/ الطويل/ 1/ 109 # من القاصرات/ لأثرا/ امرؤ القيس/ الطويل/ 1/ 68 # وسقط/ وكرا/ ذو الرمة/ الطويل/ 3/ 71 # لا أرى/ الفقيرا/ عدى بن زيد/ الخفيف/ 1/ 92 # ونحن أناس/ القبر/ أبو فراس الحمدانى/ الطويل/ 2/ 65 # وراع دعا/ بدرى/ مجنون ليلى/ الطويل/ 2/ 66 # دع ذا/ الحضر/ زهير/ البسيط/ 1/ 73 # فلولا الريح/ بالذكور/ مهلهل بن ربيعة/ الوافر/ 1/ 68 # وانظر/ عنبر/ ابن المعتز/ الكامل/ 1/ 104 # ورمل/ الحنادس/ ذو الرمة/ الطويل/ 1/ 3 # يا دار/ أنس/ ابن المعتز/ الكامل/ 1/ 94 # يهيل/ مخمس/ امرؤ القيس/ الطويل/ 1/ 102 # يذكرنى/ شمس/ الخنساء/ الوافر/ 1/ 66 # وقد علم/ الدمستقا/-/ الطويل/ 2/ 64 # لعمرى/ تحرق/ الأعشى/ الطويل/ 3/ 39 # وعلى أذنية/ الأزرق/-/ الخفيف/ 1/ 105 # وقالوا أتبكي/ الدكادك/ متمم بن نويرة/ الطويل/ 2/ 66 # لهان علينا/ وتفضلا/ أبو تمام/ الطويل/ 1/ 49 PageV01P148 ~~مطلع البيت/ قافية البيت/ اسم الشاعر/ البحر/ عدد الأبيات/ رقم الفقرة # لبسن الوشى/ الجمالا/ المتنبى/ الوافر/ 2/ 68 # حتى أنت آهل/ أبو تمام/ الطويل/ 1/ 92 # أبى الصبر/ مقيل/ أبو خراش الهذلى/ الطويل/ 2/ 66 # معانيك/ مغتال/ المعرى/ الطويل/ 1/ 92 # أتاك/ المفاصل/ المتنبى/ الطويل/ 2/ 62 # وأنى اهتدى/ القساطل/ المتنبى/ الطويل/ 2/ 68 # صحا القلب/ رواحله/ زهير/ الطويل/ 1/ 3 # هو البحر/ ساحله/ أبو تمام/ الطويل/ 1/ 3 # وقد أغتدى/ هيكل/ امرؤ القيس/ الطويل/ 1/ 64 # قفا نبك/ فحومل/ امرؤ القيس/ الطويل/ 1/ 66 # بعجلزة/ منوال/ امرؤ القيس/ الطويل/ 1/ 64 # كأنى لم أركب/ ms67 خلخال/ امرؤ القيس/ الطويل/ 2/ 93 # سموت إليها/ حال/ امرؤ القيس/ الطويل/ 3/ 71 # لأن حلمك/ كالكحل/ المتنبى/ البسيط/ 1/ 65 # وعرفاهم/ الخول/ المتنبى/ البسيط/ 1/ 92 # خذ ما تراه/ زحل/ المتنبى/ البسيط/ 1/ 65 # والشمس/ تفعل/ أبو النجم/ الرجز/ 2/ 64 # ومخرق/ سقيما/ ليلى الأخيلية/ الكامل/ 1/ 107 # بعيدة/ هاشم/ عمر بن أبى ربيعة/ الطويل/ 1/ 94 # وقفت/ نائم/ المتنبى/ الطويل/ 2/ 93 PageV01P149 ~~مطلع البيت/ قافية البيت/ اسم الشاعر/ البحر/ عدد البيت/ رقم الفقرة # إذا كان/ الجوازم/ المتنبى/ الطويل/ 1/ 88 # على قدر/ المكارم/ المتنبى/ الطويل/ 1/ 92 # يا أعدل/ الحكم/ المتنبى/ البسيط/ 1/ 95 # إذا غدا/ الكرم/ الشمردل بن شريك/ البسيط/ 1/ 107 # حييت/ الهيثم/ عنترة/ الكامل/ 1/ 92 # أعياك/ الأعجم/ عنترة/ الكامل/ 2/ 69 # معان/ القيان/ المعرى/ الوافر/ 1/ 92 # لو الفلك/ الدوران/ المتنبى/ الطويل/ 1/ 68 # عدوك/ القمران/ المتنبى/ الطويل/ 1/ 68 # وأجهشت/ رآني/ مجنون ليلى/ الطويل/ 3/ 69 # وإنى لأستغشى/ خياليا/ مجنون ليلى/ الطويل/ 2/ 66 PageV01P150 ### || AUTO قائمة مصادر توثيق النص # - أخبار أبى تمام (لأبى بكر محمد بن يحيى الصولى). # تحقيق خليل محمود عساكر وآخرين، لجنة التأليف والترجمة والنشر القاهرة # 1937 م. # - الأصمعيات (لأبى سعيد عبد الملك بن قريب الأصمعى). # تحقيق أحمد محمد شاكر وعبد السلام محمد هارون، دار المعارف القاهرة # 1967 م. # - الأمالى (لأبى على القالى). # دار الكتب المصرية، القاهرة 1926 م. # - البديع (لابن المعتز). # نشر أغناطيوس كراتشقوفسكى، لينيغراد. # - بديع القرآن (لابن أبى الإصبع). # تحقيق حفنى محمد شرف، القاهرة 1957 م. # - البرهان فى وجوه البيان (لأبى الحسين إسحاق بن إبراهيم بن سليمان بن ~~وهب الكاتب). # تحقيق د. أحمد مطلوب، مطبعة العانى بغداد 1976 م. # - البرهان الكاشف عن إعجاز القرآن (للزملكانى). # تحقيق خديجه الحدينى وأحمد مطلوب، بغداد 1974 م. PageV01P151 # - البيان والتبيين (للجاحظ). # نشر حسن السندوبى- الطبعة الأولى، القاهرة، 1927 م. # - تأهيل الغريب (لابن حجة الحموى). # المطبعة الخيرية القاهرة 1302 ه. # - تلخيص كتاب المقولات (لابن رشد). # حققه د. محمود قاسم، أكمله وعلق عليه د. تشارلس بترورث # ود. أحمد عبد المجيد هريدى، الهيئة العامة للكتاب، القاهرة # 1980 م. # - ثمرات الأوراق (لابن حجة الحموى). # المطبعة الخيرية القاهرة 1302 ه. ms68 # - الجمان فى تشبيهات القرآن (لابن ناقيا البغدادى). # تحقيق د. أحمد مطلوب، دار الجمهورية بغداد 1968 م. # - الحماسة (للبحترى). # نشر لويس شيخو، بيروت 1910 م. # - خزانة الأدب، (لابن حجة الحموى). # القاهرة 1291 ه. # - ديوان ابن المعتز. # نشر عزيز زند، مصر 1891 م. # - ديوان أبى تمام (بشرح الصولى). # تحقيق خلف رشيد نعمان، بغداد 1977 - 1978 م. PageV01P152 # - ديوان أبى الطيب المتنبى (بشرح أبى البقاء العكبرى، المسمى بالتبيان فى ~~شرح الديوان). # نشر مصطفى السقا وآخرين- الطبعة الأخيرة، القاهرة، 1971 م. # - ديوان أبى فراس الحمدانى. # تحقيق سامى الدهان، المعهد الفرنسى بدمشق، بيروت 1944 م. # - ديوان الأسود بن يعفر. # صنعة د. نورى حمودى القيسى، بغداد 1970 م. # - ديوان الأعشى الكبير. # شرح وتعليق د. محمد محمد حسين، المطبعة النموذجية القاهرة 1050 م. # - ديوان امرئ القيس- شرح ديوان امرئ القيس # - ديوان حسان بن ثابت الأنصارى. # شرح محمد العنانى، القاهرة مطبعة السعادة 1331 ه. # - ديوان حميد بن ثور الهلالى. # تحقيق عبد العزيز الميمى، دار الكتب المصرية القاهرة 1951 م. # - ديوان الخنساء (أنيس الجلساء فى شرح ديوان الخنساء). # نشر لو يس شيخو، المطبعة الكاثوليكية بيروت 1895 م. # - ديوان ذى الرمة (ديوان شعر ذى الرمة). # تصحيح وتنقيح كارليل مكارتنى، كمبردج، لندن 1919 م. # - ديوان الشمردل بن شريك. # ضمن شعراء أمويون- القسم الثاني، تحقيق د. نورى حمودى القيسى، # الموصل، 1976 م. PageV01P153 # - ديوان عدى بن زيد العبادى. # تحقيق محمد جبار المعيبد، دار الجمهورية بغداد 1965 م. # - ديوان عمر بن أبى ربيعة. # شرح محمد العنانى، القاهرة 1330 ه. # - ديوان عنترة (شرح ديوان عنترة بن شداد). # تحقيق وشرح عبد المنعم عبد الرءوف شلبى، شركة فن الطباعة القاهرة. # - ديوان كثير عزة. # جمع وشرح د. إحسان عباس، دار الثقافة بيروت 1971 م. # - ديوان الكميت (شعر الكميت بن زيد الأسدى). # جمع د. داود سلوم، مطبعة النعمان، النجف 1969 - 1970 م. # - ديوان ليلى الأخيلية. # جمع وتحقيق خليل العطية، دار الجمهورية بغداد 1965 م. # - ديوان متمم بن نويرة (مالك ومتمم ابنا نويرة اليربوعى). # تأليف ابتسام مرهون الصغار، بغداد 1968 م. # - ديوان المتنبى- ديوان أبى ms69 الطيب المتنبى. # - ديوان مجنون ليلى. # جمع وتحقيق عبد الستار أحمد فراج، دار مصر للطباعة، القاهرة. # - ديوان مهلهل بن ربيعة- شرح ديوان امرئ القيس. # - ديوان النابغة الذبيانى، صنعة ابن السكيت. # تحقيق د. شكرى فيصل، مطابع دار الهاشم بيروت 1968 م. PageV01P154 # - ديوان نصيب (شعر نصيب بن رباح). # جمع د. داود سلوم، مطبعة الإرشاد بغداد 1967 م. # - الرسالة الحاتمية فيما وافق المتنبى فى شعره كلام أرسطو فى الحكمة ~~(لأبى على محمد ابن الحسن الحاتمى). # نشر فؤاد أفرام البستانى، المطبعة الكاثوليكية بيروت 1931 م. # - رسالة فى قوانين صناعة الشعراء (للفارابى) ضمن كتاب فن الشعر # لأرسطوطاليس. # نشر د. عبد الرحمن بدوى، مكتبة النهضة المصرية القاهرة 1935 م. # - سر الفصاحة (لأبى محمد عبد الله بن محمد بن سعيد بن سنان الخفاجى). # تصحيح عبد المتعال الصعيدى، مكتبة محمد على صبيح القاهرة 1953 م. # - شرح أشعار الهذليين (صنعة أبى سعيد الحسن بن الحسين السكرى). # تحقيق عبد الستار فراج القاهرة، دار العروبة 1965 م. # - شرح الحماسة (للتبريزى). # مطبعة بولاق، القاهرة 1296 ه. # - شرح الحماسة (للمرزوقى) شرح ديوان الحماسة، لأبى على أحمد بن محمد بن ~~الحسن المرزوقى. # نشر أحمد أمين وعبد السلام هارون، لجنة التأليف والترجمة والنشر، # القاهرة 1951 - 1953 م. # - شرح ديوان امرئ القيس، ومعه أخبار المراقسة. # تأليف حسن السندوبى- الطبعة الثانية- المكتبة التجارية القاهرة # 1939 م. PageV01P155 # - شرح ديوان زهير بن أبى سلمى (صنعة أبى العباس أحمد بن يحيى ثعلب). # دار الكتب المصرية القاهرة 1964 م. # - شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات (لأبى بكر محمد بن القاسم ~~الأنبارى). # تحقيق عبد السلام محمد هارون، دار المعارف القاهرة 1963 م. # - شرح المشكل من شعر المتنبى (على بن إسماعيل بن سيده). # تحقيق مصطفى السقا وحامد عبد المجيد، الهيئة العامة للكتاب القاهرة # 1976 م. # - شروح سقط الزند. # تحقيق مصطفى السقا وآخرين، الدار القومية للطباعة والنشر القاهرة # 1964 م. # - كتاب الصناعتين، الكتابة والشعر، (لأبى هلال الحسن بن عبد الله ~~العسكرى). # تحقيق على محمد البجاوى، دار إحياء الكتب العربية القاهرة 1952 م. # - طبقات الأطباء والحكماء (لابن جلجل). # تحقيق فؤاد ms70 سيد، المعهد العلمى الفرنسى، القاهرة 1955 م. # - العمدة فى محاسن الشعر وآدابه ونقده، (لأبى على الحسن بن رشيق ~~القيروانى). # تحقيق محمد محيى الدين عبد الحميد، المكتبة التجارية القاهرة 1963 م. # - عيار الشعر (لابن طباطبا العلوى). # تحقيق طه الحاجرى ومحمد زغلول سلام، المكتبة التجارية القاهرة 1956 م. # - عيون الأنباء فى طبقات الأطباء (لابن أبى أصيبعة). # تحقيق نزار رضا، بيروت 1965 م. PageV01P156 # - كتاب الفوائد المشوق إلى علوم القرآن وعلم البيان (لابن قيم الجوزية). # تصحيح محمد بدر الدين النعسانى، مكتبة الخانجى، القاهرة 1327 ه. # - لامية أبى النجم (ضمن الطرائف الأدبية). # تحقيق عبد العزيز الميمنى، لجنة التأليف والترجمة والنشر القاهرة 1937 م. # - ما يجوز للشاعر فى الضرورة (للقزاز القيروانى). # تحقيق المنجى الكعبى، الدار التونسية للنشر تونس 1971 م. # - المثل السائر فى أدب الكاتب والشاعر (لضياء الدين نصر الله بن محمد بن ~~الأثير). # مطبعة حجازى القاهرة 1935 م. # - المذكر والمؤنث، للتسترى. # تحقيق د. أحمد عبد المجيد هريدى، مكتبة الخانجى القاهرة 1983 م. # - معاهد التنصيص شرح شواهد التلخيص (لعبد الرحيم بن أحمد العباسى). # المطبعة البهية القاهرة 1316 ه. # - معجم ما استعجم فى أسماء البلاد والمواضع (لأبى عبيد البكرى). # تحقيق مصطفى السقا، لجنة التأليف والترجمة والنشر القاهرة 1945 - # 1951 م. # - المفضليات، للمفضل الضبى. # تحقيق وشرح أحمد محمد شاكر وعبد السلام محمد هارون، دار المعارف # القاهرة 1952 م. # - منهاج البلغاء وسراج الأدباء (لأبى الحسن حازم القرطاجنى). # تحقيق محمد الحبيب ابن الخوجة، دار الكتب الشرقية تونس 1966 م. PageV01P157 # - الموازنة بين أبى تمام والبحترى (لأبى القاسم الحسن بن بشر الآمدى). # تحقيق محمد محيى الدين عبد الحميد- الطبعة الثالثة، المكتبة التجارية # القاهرة 1959 م. # - الموشح (للمرزباني). # تحقيق على محمد البجاوى، دار نهضة مصر القاهرة 1965 م. # - نصرة الثائر على المثل السائر (للصفدى). # تحقيق محمد على سلطانى، المجمع العلمى العربى دمشق 1972 م. # - نفحات الأزهار على نسمات الأسحار فى مدح النبي المختار (لعبد الغنى ~~النابلسى) # مطبعة نهج الصواب دمشق 1299 ه. # - نقد الشعر (لأبى الفرج قدامة بن جعفر). # تحقيق كمال مصطفى، مكتبة الخانجى ms71 القاهرة 1978 م. # - الوساطة بين المتنبى وخصومه (للقاضى على بن عبد العزيز الجرجاني). # تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم- الطبعة الثالثة، دار إحياء الكتب العربية # القاهرة. # - هبة الأيام فيما يتعلق بأبى تمام (ليوسف البديعى). # نشر محمود مصطفى القاهرة 1934. PageV01P158 # ### |EDITOR| # ENDNOTES # (1) سورة الأحزاب 33/ 6. # (2) صدر البيت لأبى تمام حبيب بن أوس الطائى فى ديوانه بشرح الصولى 2/ 203 ~~وتمامه: فلجئه المعروف والجود ساحله. وانظر أخبار أبى تمام 103، وتأهيل ~~الغريب 272. # (3) عجز البيت لزهير بن أبى سلمى فى شرح ديوانه 124، وصدره: صحا القلب عن ~~سلمى وأقصر باطله. وانظر نقد الشعر 178، والبديع لابن المعتز 8، والصناعتين ~~282، والموازنة 17، 235، والوساطة 34، 213، وسر الفصاحة 140، ومعاهد ~~التنصيص 1/ 195. # (4) سورة النساء 4/ 43 وأيضا سورة المائدة 5/ 6. PageV01P055 # (5) انظر كتاب الخطابة لأرسطو ص 1405 آس 3 إلى ص 1405 ب س 33. # (6) الشمس الطالعة: تؤنث؛ أما الشمس الذي هو ضرب من الحلى، أو هو معلاق ~~القلادة فى العنق: فإن العرب تذكره. انظر المذكر والمؤنث للتسترى ص 87. # (7) جزء البيت لذى الرمة غيلان بن عقبة فى ديوانه 318، وتمامه: قطعته إذا ~~جللته المظلمات الحنادس. وانظر المثل السائر لابن الأثير 164، ونصرة الثائر ~~الصفدى 267، والفوائد لابن القيم 59. PageV01P056 # (1) انظر ارسطو كتاب الخطابة ص 1393 آس 22- ص 1394 آس 8، ص 1403 ب س 21- ~~22، ص 1413 ب س 8- 14، ص 1417 آس 34- 36. PageV01P068 # (1) انظر الفقرة 25. PageV01P075 # (2) انظر الفقرات 8- 11. PageV01P077 # (3) الأبيات للأعشى ميمون بن قيس، فى ديوانه 223- 225، والعمدة 1/ 49، ~~والبيت الثالث فى ذيل الأمالى للقالى 211. PageV01P078 # (4) البيتان لأبى الطيب أحمد بن الحسين بن الحسن الجعفى المتنبى، فى ديوانه ~~1/ 161، ونفحات الأزهار 230؛ والثاني فى الوساطة 163 ومنهاج البلغاء 50، ~~وسر الفصاحة 236، ونصرة الثائر 135، وخزانة الأدب 72، ومعاهد التنصيص 1/ 209. PageV01P081 # (1) انظر الفقرات 21- 47 وخصوصا الفقرات 21- 31. # (2) انظر: العمدة 1/ 234، 236، والوساطة 152، ونفحات الأسحار 179، وانظر ~~أيضا الفقرة 73. PageV01P083 # (3) صدر البيت فى شرح ديوانه 2/ 306، مطلع قصيدة يمدح بها محمد بن عبد ~~الملك الزيات وتمامه: ونذكر بعض الفضل منك وتفضلا، وانظر الموازنه 333. # (4) صدر البيت فى ديوانه 1/ 281، وتمامه: وعادات سيف الدولة الطعن فى العدا. # وانظر خزانة الأدب 112. # (5) انظر الفقرات 25 و41- 45. PageV01P084 # (6) انظر سورة يوسف 12/ 4- 20. PageV01P085 # (7) انظر سورة الصافات 37/ 100- 113. PageV01P088 # (8) البيتان فى ديوانه 3/ 113. وانظر البيت الأول فى الوساطة 114. PageV01P090 # (9) عجز البيت لامرئ القيس بن ms72 حندج بن حجر بن الحارث الكندى فى ديوانه 145. # وصدره: بعجلزة قد أترز الجرى لحمها. # (10) البيتان لامرئ القيس فى ديوانه 82، والعمدة 2/ 23، وصدر الأول فى ~~منهاج البلغاء 100. PageV01P091 # (11) عجز البيت للمتنبى فى ديوانه 1/ 292 وصدر البيت: وقيدت نفسى فى ذراك محبة. # وانظر العمدة 1/ 18، والوساطة 233، وخزانة الأدب 112. # (12) جزء عجز البيت فى ديوانه 133، وتمام البيت وقد اغتدى والطير فى ~~وكناتها بمنجرد. # وعجز البيت فى العمدة 2/ 97، والبيت فى نقد الشعر 156، والصناعتين 270، ~~وخزانة الأدب 438. # (13) البيت فى ديوانه 1/ 178، وتمامه: فإننى صب قد استعذبت ماء بكائى. # وانظر أخبار أبى تمام 33، وسر الفصاحة 162، والموازنة 244، والمثل السائر ~~163، والموشح 496، والفوائد لابن القيم 51. # (14) عجز البيت فى ديوانه 1/ 258 وصدره: يوم فتح سقى أسود الضواحى. PageV01P092 # (15) البيتان لأبى النجم الفضل بن قدامة العجلى فى لاميته 69، والعمدة 1/ ~~222، والموشح 325، 377، ومعاهد التنصيص 1/ 8، 2/ 203، ونفحات الأزهار 16، ~~والبيت الثاني فى خزانة الأدب 4. # (16) البيت الثاني لرجل شامى من المغفلين من الشعراء فى ثمرات الأوراق 1/ 119. PageV01P093 # (17) عجز البيت فى ديوانه 3/ 87، وصدره: لأن حلمك حلم لا تكلفه. وعجز البيت ~~أيضا فى الفوائد لابن القيم 235، والبيت فى الرسالة الحاتمية 32، وخزانة ~~الأدب 104، ونفحات الأزهار 159. # (18) عجز البيت فى ديوانه 3/ 81، وصدره: خذ ما تراه ودع شيئا سمعت به. ~~والبيت فى العمدة 2/ 220، والرسالة الحاتمية 31، ونصرة الثائر 172، 293، ~~وخزانة الأدب 104، ونفحات الأزهار 104. # (19) البيتان لأبى فراس الحارث بن سعيد بن حمدانى فى ديوانه 2/ 214، ~~والثاني فى الفوائد 67، وتأهيل الغريب 343. PageV01P094 # (20) البيتان لمتمم بن نويرة فى ديوانه 125، والعمدة 2/ 76، والحماسة ~~للبحترى 258، وأمالى القالى 2/ 1، ومعجم ما استعجم 2/ 554، وشرح الحماسة ~~للمرزوقى 2/ 797. # (21) البيت لقيس بن الملوح المجنون بن عامر الملقب مجنون ليلى فى ديوانه 162. # (22) البيت للخنساء تماضر بنت عمرو بن الحارث فى ديوانها 151، وأمالى ~~القالى 2/ 163، والفوائد 198، وخزانة الأدب 459، ونفحات الأسحار 257. PageV01P095 # (23) البيتان لأبى خراش خويلد بن مرة الهذلى فى شرح أشعار الهذليين 3/ 1190. # (24) صدر البيت لامرئ القيس، وتمامه فى ديوانه 124 من معلقته: بسقط اللوى ~~بين الدخول فحومل. وهو فى نقد الشعر 51، والعمدة 1/ 156، 174، 218، ~~والصناعتين 433، وسر الفصاحة 221، 338، والمثل السائر 98، ونصرة الثائر ~~142، وأخبار أبى تمام 134، ومنهاج البلغاء 311، والفوائد 256، وخزانة الأدب ~~3، 447، ومعاهد التنصيص 2/ 201. # (25) البيتان لمجنون ليلى فى ديوانه 299، 301 و296، 294. وفى أسالى القالى ~~1/ 215- 216. PageV01P096 # (26) البيت فى ms73 ديوان البحترى الوليد بن عبيد بن يحيى أبى عبادة الطائى 1/ ~~180، ومعاهد التنصيص 1/ 82. # (27) صدر البيت له فى ديوانه 85 وتمامه: ومن خاله ومن يزيد ومن حجره وهو ~~فى العمدة 1/ 139، والموشح 49، وعبار الشعر 31، والبرهان فى وجوه البيان 178. # (28) انظر الفقرة 64. # (29) البيت فى ديوان النابغة الذبيانى زياد بن معاوية بن ضباب أبى أمامة ~~61، ورواية العجز فيه: ويوقدن.... وهو فى العمدة 1/ 316، 2/ 62، والوساطة ~~421، وسر الفصاحة 321، وما يجوز للشاعر 53. PageV01P097 # (30) البيت لمهلهل بن ربيعة فى أخيار المراقسة ضمن ديوان امرئ القيس 53، ~~والأصمعيات 155، وأمالى القالى 2/ 133، والعمدة 2/ 62، 86، ونقد الشعر 59، ~~214، والوساطة 422، والموشح 106، 113 ومنهاج البلغاء 331. # (31) البيت فى ديوانه 4/ 242، والمثل السائر 15. # (32) البيت فى ديوانه 4/ 247، والوساطة 181. # (33) البيت فى ديوانه 74، وعيار الشعر 47، والصناعتين 360، والموشح 87، ~~381، والموازنة 236، والوساطة 427، والفوائد 217. PageV01P098 # (34) البينان فى ديوانه 3/ 112- 113، والوساطة 114، ومنهاج البلغاء 135. # (35) البيتان للمتنبى فى ديوانه 3/ 222- 222، والبيت الأول فى الوساطة ~~140، ونفحات الأسحار 264. PageV01P099 # (36) الأبيات لمجنون ليلى فى ديوانه 275، وأمالى القالى 1/ 207، وبلا نسبة ~~فى البرهان 61. # (37) البيت فى ديوانه 38. # (38) البيتان فى ديوان عنترة بن شداد بن عمرو العبسى 142 من معلقته، ~~والعمدة 1/ 175. # (39) انظر ارسطو كتاب الخطابة ص 1411 ب س 22- ص 1412 آس 8. PageV01P100 # (40) سورة ابراهيم 14/ 24 - 26. # (41) سورة البقرة 2/ 261. # (42) انظر سورة الشعراء 26/ 224 - 227. PageV01P101 # (43) الأبيات فى ديوانه 140- 141، والبيت الأول فى العمدة 1/ 262، 263، ~~294، والجمان 229 والصناعتين 249، والموشح 179، والموازنة 73، وسر الفصاحة ~~297. والبيت الثالث فى الصناعتين 184، والمثل السائر 211، ومعاهد التنصيص ~~1/ 5، والفوائد 80. # (44) الأبيات فى ديوانه 175- 176، والجمان 380- 381. # (45) لعل هذه الحكاية مستفادة من قول المتنبى: خذ ما تراه ودع شيئا سمعت ~~به فى طلعة الشمس ما يغنيك عن زحل. وانظر تخريج البيت بهامش الفقرة 65. PageV01P102 # (46) انظر الفقرة 49. # (47) الأبيات فى ديوانه 1/ 390، وهبة الأيام 236- 237، والأول والثاني فى ~~المثل السائر 100. PageV01P103 # (48) البيتان فى ديوانه 1/ 112، والوساطة 152. # (49) صدر البيت فى شرح ديوانه 88، وعجزه: خير الكهول وسيد الحضر. وانظر ~~العمدة 1/ 236- 239، ومنهاج البلغاء 317. PageV01P104 # (50) انظر الفقرة 21. PageV01P105 # (51) انظر كتاب الخطابة لارسطو ص 1356 آس 13- 18 وأيضا ص 1378 آس 20 الى ص ~~1388 ب س 30. PageV01P106 # (52) انظر الفقرات 51- 55. # (53) لم نعثر على البيت وقائله فيما راجعنا من مصادر. وحسداى اليهودى هو ~~أبو يوسف حسداى ابن إسحاق بن عزرا بن شبروط، كان معتنيا بصناعة الطب، وانظر ~~لترجمة حسداى طبقات ms74 الأطباء ص 22، وعيون الأبناء 494، 498. PageV01P107 # (1) هكذا فى المخطوطتين، وفى ترجمة متى بن يونس وردت الكلمة مرتين، كتبت فى ~~الأولى "مفعول" وفى الثانية "ممدوح". وما فى النص اليونانى يساوى ~~"الممدود". # (2) هكذا فى المخطوطتين وفى ترجمة متى بن يونس، وما فى النص اليونانى ~~يساوى "المقارب" أو "المقصور" الذي هو مقابل الممدود. PageV01P113 # (3) البيت فى ديوانه 3/ 382، والوساطة 172، وسر الفصاحة 196، ومعاهد ~~التنصيص 2/ 168، وتأهيل الغريب 269، وخزانة الأدب 113، 552. # (4) عجز البيت للتنبى فى ديوانه 2/ 20، وصدره: إذا سارت الأحداج فوق ~~نباته، وهو فى سر الفصاحة 68، وشرح المشكل 299. PageV01P114 # (5) انظر الملاحظة 2 وأيضا الملاحظة 1 ص 113. # (6) انظر الملاحظة 2. # (7) انظر الملاحظة 1. PageV01P115 # (8) انظر قصيدة ذى الرمة الرائية بديوانه 169- 183، وتسمى "أحجبة العرب". PageV01P116 # (9) صدر البيت ينسب لعدى بن زيد ولسوادة بن عدى ولأمية بن أبى الصلت فى ~~ديوان عدى ابن زيد 65 وعجزه: نغص الموت ذا الغنى والفقيرا. انظر مصادر ~~النسبة بتخريجات ديوان عدى بن زيد 213. والبيت بلا نسبة فى العمدة 2/ 75، ~~وما يجوز للشاعر 71. PageV01P117 # (10) البيت فى ديوانه 3/ 378، والوساطة 158، 228، ومنهاج البلغاء 159، ~~وخزانة الأدب 113. # (11) الأسماء المشككة هى صنف من أصناف الأسماء المشتركة، وهى التي تدل على ~~معنى أكثر من واحد. وتفارقها الأسماء المشككة بوجود تناسب ما بين معانيها، ~~وقد أعطى ابن رشد أمثلة لها وهى المبدأ الذي يقال على قلب الحيوان وأس ~~الحائط وطرف الطريق، وعنب خمرى ولون خمرى، انظر "القول فى دلالة الألفاظ" ~~فى كتاب جوامع منطق أرسطو الفقرة 1، وتلخيص كتاب المقولات الفقرة 3. # (12) صدر البيت لأبى العلاء أحمد بن عبد الله المعرى فى شروح سقط الزند 1/ ~~172، وعجزه: تجيب الصاهلات به القيان. PageV01P118 # (13) البيت فى شروح سقط الزند 3/ 1212، وصدره: معانيك شتى والعبارة واحد. # (14) البيت لأبى تمام حبيب بن أوس فى ديوانه 2/ 322، وهبة الأيام 66، ~~ومعاهد التنصيص 2/ 100. وعجزه: وقلبك منها مدة الدهر آهل. # (15) البيت فى ديوانه 3/ 85، وصدره: وعرفاهم بأنى فى مكارمه. # (16) جزء عجز البيت لعنترة فى ديوانه 143، وشرح القصائد السبع 298. والبيت ~~بتمامه: # حبيت من طلل تقادم عهده...أقوى وأقفر بعد أم الهيثم PageV01P119 # (17) جزء عجز البيت فى ديوان الكميت بن زيد الأسدى 1/ 93، وتمام البيت: وقد ~~رأينا بهما خودا منعمة بيضا تكامل فيها الدل ms75 والشنب. وانظر أقوال النقاد فى ~~البيت فى الصناعتين 340، والموشح 304- 306، وسر الفصاحة 235، والعمدة 2/ ~~265، والموازنة 47، والمثل السائر 287، والفوائد 93، 148، 149. # (18) البيتان فى ديوانه 143، وانظر البيتين وأقوال النقاد فى الوساطة 195 ~~والصناعتين 144، والموشح 37، والعمدة 1/ 258، وبديع القرآن 139، ومنهاج ~~البلغاء 159، وعيار الشعر 124، 125، والفوائد 176، والمثل السائر 292. PageV01P120 # (19) البيتان فى ديوانه 3/ 386- 387، وانظر ما نقله الواحدى فى شرح الديوان ~~من دفاع المتنبى عن قوله. والبيتان فى الوساطة 115، ومنهاج البلغاء 159، ~~161، وبديع القرآن 138، والمثل السائر 292. PageV01P121 # (20) البيتان ينسبان لكثير بن عبد الرحمن فى ديوانه 525، ونقد الشعر 35 ~~ومعاهد التنصيص 1/ 181، وبلا نسبة فى الصناعتين 59، وذيل أمالى القالى 166، ~~وانظر تخريجات الديوان. # (21) جزء البيت لعمر بن أبى ربيعة فى ديوانه 478، وتمام البيت: إما لنوفل ~~أبوها وإما عبد شمس وهاشم، وهو فى العمدة 1/ 314، والصناعتين 352، ونقد ~~الشعر 156، وسر الفصاحة 270، والمثل السائر 252، والفوائد 125. # (22) البيت لابن المعتز عبد الله بن المعتز بالله فى ديوانه 2/ 13، ~~والبديع لابن المعتز 32. PageV01P122 # (23) سورة يوسف 12/ 82. المحذوف كلمة "أهل" وانظر العمدة 251. # (24) سورة الرعد 13/ 31. جواب الشرط المحذوف تقديره: لكان هذا القرآن. # وانظر العمدة 1/ 251. # (25) سورة الكهف 18/ 201. المعنى: الحمد لله الذي أنزل على عباده الكتاب قيما. # (26) سورة البقرة 2/ 124. قدم المفعول على الفاعل. # (27) سورة المؤمنين 23/ 20. الباء هى الزائدة. # (28) سورة الشورى 42/ 11. الكاف هى الزائدة. # (29) سورة الأنعام 6/ 38. الزائد هنا "طائر" لوجود كلمة جناحيه الدالة على ~~الطائر. PageV01P123 # (30) البيت فى ديوانه 60، والعمدة 2/ 48، والصناعتين 408، والبديع 62، وسر ~~الفصاحة 321، ومنهاج البلغاء 350، ومعاهد التنصيص 2/ 31. # (31) عجز البيت للتنبى فى ديوانه 3/ 366، وفى العمدة 2/ 164، والوساطة ~~106، وصدره: يا أعدل الناس إلا فى معاملتى. # (32) سورة البقرة 2/ 179. PageV01P124 # (33) سورة البقرة 2/ 187. PageV01P125 # (34) الأبيات الخمسة فى ديوانه 26- 28، والمفضليات 217، والجمان 309، ~~والأبيات 1- 4 فى عيار الشعر 54. PageV01P126 # (35) البيت فى ديوانه 100. # (36) انظر سورة النور 24/ 39. PageV01P128 # (37) البيت فى ديوانه 2/ 116، والعمدة 2/ 236، والجمان 223، ومعاهد التنصيص 1/ 39. PageV01P129 # (38) عجز البيت للشمردل بن شربك اليربوعى فى ديوانه 552، وصدره: إذا غدا ~~المسك يجرى فى مفارقهم. والبيت بلا نسبة فى أهالى القالى 1/ 238، وشرح ~~الحماسة للمرزرقى 4/ 1606، 1611. # (39) البيت ينسب لليلى الأخيلية فى ديوانها 110 والعمدة 1/ 316، ونقد ~~الشعر 157 وينسب لحميد بن ثور فى ديوانه 131، وينسب للخنساء فى الصناعتين 352. PageV01P130 # (40) البيت فى ديوانه 75. # (41) الأبيات الثلاثة للحارث بن هشام فى ديوان حسان بن ثابت 295- 296، ~~والصناعتين 398، والحماسة للبحترى 40، وشرح الحماسة ms76 للمرزوقى 1/ 188- 190 ~~وللتبريزى 1/ 97- 98. # (42) انظر شرح الأبيات السابقة فى شرح الحماسة للتبريزى 1/ 98. PageV01P131 # (43) انظر "رسالة فى قوانين صناعة الشعراء"، ص 152 س 8- 14. PageV01P132 ms77