######OpenITI# #META#Header#End# ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0036.png) # الحمد لله أحق من حمد، وصلى الله على محمد خير من عبد. نبتدئ ~~في هذا الكتاب بأسماء أسنان الإنسان، وسائر الحيوان ذوات الأسنان، من ~~حين المولد والتنقل من سن إلى سن، والتمييز بين أسنانها، والاختلاف في ~~ألقاب أولادها، وأعضائها، وأفعالها، وبالله التوفيق، (ومنه التسديد، وهو حسبي ~~وكفى)(9). # [باب الأسنان) (5) # أسنان الإنسان(2) اثنان وثلاثون)، وللمرأة ثلاثون، وللخصي ثمان ~~وعشرون. وللفرس اثنان وأربعون، وللثور الفحل(8) سبع وعشرون، وللخصي ~~من الثيران أربع وعشرون، وللشاة إحدى وعشرون، وللتيس ثلاث وعشرون، ~~وللعنز تسع عشرة( PageV01P036 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0037.png) # يقال لولد كل حامل ما دام حملا جنين، فإذا خرج فصاح(1) قيل استهل، ~~فإن ولدته قبل أن يتم فهو سقط، فإن ولدثه وقد تمت شهوره قيل ولدثه ~~لتمام، بكسر التاء ولا تكسر هذه التاء إلا في الولد والليل يقال: ليل ~~التمام، وولدته (أمه) لتمام، وولدته التمام، بالألف واللام، وكل شيء ~~سوى هذين فهو تمام، بفتح التاء. فإن خرج رجلا المولود قبل رأسه قيل ولدته ~~يتنا، قالت أم تأبط شرا: ما حملته وضعا، ولا وضعته يثنا، ولا أرضعته غيلا، ~~ولا أبته ميقا.. قولها: ما حملته وضعا»: يقال للمرأة إذا حملت في آخر ~~طهرها عند مقبل الطمث حملته وضعا، تبدل التاء من الواو ويقال إذا أرضعت ~~وهي حامل: أرضعته غيلا، وقد أغيلت وهي مغيل، والولد مغيل إذا حملت ~~ولها(8) رضيع. # ومما يخلق في الرحم المشيمة، وهي من الصبي بمنزلة السلا من PageV01P037 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0038.png) ~~الماشية، وهي قشرة تكون على وجه المولود. # ويقال له أول ما يولد طفل(1)، فإذا فطم فهو فطيم، فإذا زاد فهو ~~جحوش، فإذا قوي وخدم فهو حزور، فإذا ارتفع ولم يبلغ الحلم فهو ~~يفعة(2) ويافع، يقال: غلام يفعة وغلمان يفعة، الواحد والجمع سواء، وقد ~~أيفع الغلام يوفع وكان القياس أن يقال: غلام موفع، فترك القياس فقيل: يافع ~~ويفعة. فإذا احتلم فهو حالم، فإذا قارب الحلم فهو مراهق، فإذا خرج وجهه ~~فهو طار، فإذا نبتت() لحيته والتف شعرها فهو مجتمع، وهو شاب من ~~وقت الحلم إلى أن يكتهل، ms001 فإذا رأى البياض فهو أشيب وأشمط، فإذا ~~استبان() فيه السن فهو شيخ ومسن، فإذا زاد فهو قحم، وقحر، فإذا قصر ~~خطوه قيل : دلف وهو دالف، فإذا انحنى وضمر فهو عشمة وعشبة، فإذا ~~اختلط كلامه فهو المهتر، وإذا ذهب عقله فهو الخرف. # [باب)(8) أسنان الإنسان # قال أبو زيد: لإنسان أربع ثنايا وهي البقدمة، ثم أربع رباعيات، مخففة ~~الياء، واحدتها رباعية، وأربعة أنياب، وأربعة ضواحك، واثنتا عشرة رحى، وهي ~~الأضراس ثلاث في كل شق، وأربعة نواجذ واحدها ناجذ، وهي PageV01P038 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0039.png) ~~(السن) التي تسمى سن العقل وضرس الحلم، ومنه: رجل منجذ، ~~أي قد بلغ وعرف الأمور، ونبت آخر أسنانه فليس بالصغير الغمر، ومنهم ~~من يجعل الأرحاء مع الأضراس اثنتي عشرة. قال أبوعبيدة: واربع غوارب ~~وهي العوارض، وثماني أضراس وهي الطواحن (أيضا)، و (لم) يخالف ~~في ذلك غيره. # [بابم(6) أسنان الفرس # الفرس تسمى أول ما تضع فريشا، ويقال: نتجت الفرس، إذا قمت(8) ~~عليها عند ولادتها?)، ولا يقال: انتجت الفرس، إنما يقال: نتجت فهي ~~منتوجة. ويقال: فرس عائد، سبعة أيام ، كما يقال امرأة نفساء، فإذا مضت ~~سبعة أيام فهي رغوث وولدها مهر(10)، فإذا اشتد واستن (أي عدا)(11)، فهو ~~شادن، والأم مشدن، فإذا فطم فهو فلو، ويقال: فلو) للدابة والبغل، ~~وأكثر ما يرضع أربعة أشهر، فإذا أتى عليه سنة فهو حولي، السنة الثانية PageV01P039 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0040.png) ~~كلها، ثم هو جذع في السنة الثالثة يقال:( أجذع إجذاعا، ثم هو في السنة ~~الرابعة ثنيي يقال: أثنى يثني (إثناع)، ثم هو في السنة الخامسة رباع مثل ~~قاض، والأنثى رباعية، الياء، ثم هو قارح والأنثى قارحة والجميع قوارح ~~وقرح، وجميع ما يسقط من أسنانه ثنتا عشرة، ست من فوق وست من تحت، ~~وهى الرواضع التي تنبت أولا، فأما أضراسه فلا تسقط، فإذا مضى له العام ~~السادس فهو قارح عام، وقارح عامين بعده، وقارح ثلاثة أعوام، وهو ~~مذاك، ومن هذا قيل): «جريي المذكيات غلاع، أي غلوة، ~~وقد قيل: غلاب، ولا أرى معناه صحيحا لأن جري ما دون المذكيات ~~أيضا غلاب. فإذا ms002 سال لعابه فهو ماج. PageV01P040 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0041.png) ~~أنثى سليل، ثم يقال للأنثى سليلة، وللذكر سقب والجميع سقاب، وللأنثى ~~حائل والجميع حولان، ويقال لولد الناقة أيضا حوار وحوارة للأنثى، فإذا قوي ~~وتحرك يقال شادن، فإذا زاد ومشى قيل رشح [فهو راشح]، وللأم حين ~~تنتج مطفل ومطافيل وعائذ وعوذ، فإذا كان نتاجه في الربيع فهو ربع، فإن ~~كان نتاجه في القيظ فهو هبع وهبعة [وهو أضعف له، والجمع هوابع)، ~~ويقال ناقة رباع إذا نتجت في أول الربيع، ويقال للناقة بعد سبعة وثمانية ~~أشهر من نتاجها شائلة لأن ألبانها شولت أي جفت وارتفعت، فإذا() فصل ~~الولد عن أمه فهو فصيل والأنثى فصيلة، فإذا انقضت السنة الأولى ودخل الولد ~~في السنة الثانية فهو ابن مخاض (والأنثى بنت مخاض، وجمع الذكر ~~والأنثى بنات مخاض، وإنما سمي ابن مخاض لأن أمه تحمل في السنة الثانية ~~فتدخل في جملة المخاض)، والمخاض النوق الحوامل، ولا واحد له من ~~لفظه، بل يقال للواحد خلفة فإذا مضت السنة الثانية( فالولد ابن ~~لبون في السنة الثالثة، والأنثى بنت لبون، وجمعهما بنات لبون، وإنما سمي PageV01P041 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0042.png) ~~ابن لبون لأن أمه ذات لبن للبطن الذي (يلي)(1) هذا الولد2). فإذا مضت ~~السنة الثالثة ودخل (الولد)) في الرابعة فهو حق والأنثى حقة، وسمي ~~حقا لأنه استحق الركوب، فإذا دخل في الخامسة فهو جذع والأنثى جذعة، ~~ثم (هو)() في السادسة ثني، والأنثى ثنية، والجميع ثنيان، فإذا دخل في ~~السابعة فهو رباع والأنثى رباعية، فإذا دخل في السنة الثامنة فهو سدس ~~والأنثى (أيضا)() سدس، ويقال لهما جميعا سديس أيضا(1)، يقال: قد ~~أسدس البعير، فإذا دخل في السنة التاسعة9) فهو بازل وذلك حين يطلع ~~نابه، وربما بزل في ثماني سنين، وربما (أجذع و)) أثنى وأسدس وبزل ~~في سنة واحدة فيقال له المقحم، فإذا دخل في العاشرة فهو مخلف، ~~ثم يقال بعد ذلك مخلف سنة و (مخلف)13) سنتين إلى ثمانى عشرة سنة، ~~ثم هو عود وقحم (وقحر) وثلث، فإذا هرم فهو عشبة PageV01P042 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0043.png) ~~وعشمة، ويقال للمسن شارف أيضا، ms003 فإذا سال لعابه فهو ماج والأنى ~~ماجة، والناقة إذا أسنت يقال [لها] ناب والجميع نيب، والبكر الفتى من ~~الإبل وهو التني ونحوه، والقلوص الناقة الفتية، ويقال الجمل بمنزلة الرجل، ~~والناقة بمنزلة المرأة، والبكر بمنزلة الشاب، والقلوص بمنزلة الجارية، والجميع ~~قلص وقلاص (وقلائص)، والقعود من الذكر والأنثى الذي يتخذه الراعى ~~لنفسه، والبعير بمنزلة الإنسان يقع على الذكر والأنثى، وإذا() ألقت الولد ~~ناقص الخلق يقال خدجت، وذلك أن تسقط ولدها فى نصف الحمل()، ~~فإذا جاءت به لتمام الحمل وفي خلقه نقص يقال أخدجت، والولد مخدج ~~وخديج. # والغنم اسم الضأن والمعز، والذكر من الضأن يقال له الكبش، والأنثى ~~نعجة، والذكر من المعز (هو)(8) التيس والأنثى عنز، ويقال لولد النعجة أول ~~ما تضع حمل، ثم يكون جذعا في السنة الثانية، ويقال إنه يجذع( في PageV01P043 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0044.png) ~~ستة أشهر أو سبعة أشهر عن أبي حاتم عن أبي عبيدة، ولذلك جاز في ~~الأضحية. # وروى الساجى(3)، عن الرياشتي()، قال: (سألته عن الجذع من الضأن ~~فقال: هو ما أتت له ستة أشهر) ثم يكون في السنة الثالثة ثنيا، ثم رباعيا في ~~السنة الرابعة، ثم سديسا في الخامسة، ثم صالغا وسالغا في السادسة. وولد ~~المعزالذكر جدي، والأنثى عناق، فإذا ارتفع وانتفخ بطنه فهو جفر. ثم انتقاله ~~في الأسنان والأسماء مثل ولد الضأن. وولد البقرة أول سنة تبيع، ثم جذع، ~~ثم ثني، ثم رباع، ثم سديس، ثم صالغ. # وولد الظبية أول سنة طلا وخحشف وغزال، ثم في السنة الثانية جذع، ثم ~~هو في الثالثة ثني، ثم لا يزال ثنيا حتى يموت. وقال الشاعر يصف إبلا ثنيانا: PageV01P044 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0045.png) ~~جدا ويقال في المثل: لا أفعل كذا وكذا سن الحسل، أي أبدا. # اختلاف أسماء الأطفال # يقال لولد كل سبع جرو، ولكل طائر فرخ، ولكل وحشية طفل، ثم يقال ~~لولد الحمار جحش وعفو، ويقال للبغل الصغير عفو وفلو، ولولد البقرة عجل ~~وعجول وعجاجيل، ولولد النعجة والعنز سخلة، والجميع سخال، وبهمة ~~وبهم، والجميع بهام، فإذا بلغ أربعة أشهر وفصل عن أمه، فهو خروف والأنثى ms004 ~~خروفة. ويقال للذكر من الشاء حمل وللأنثى رخل والجميع رخال، بضم ~~الراء، والجفر من ولد المعز ما قد بلغ أربعة أشهر، وفصل عن أمه، والأنثى ~~جفرة. والجدي إذا رعى واكتفى بالحشيش يقال له عتود وعريض، ~~والجميع عرضان وعتدان. وقال بعض الأعراب: أريد عريضا عطوا عشوا. يريد ~~يعطو أغصان الشجر بيديه فيرعى ورقها، والعشو: الذي يتعشى. ويقال لولد ~~الأسد شبل، والجميع أشبال، ولأمه لبوة، وولد الضبع الفرعل فإن كان بين ~~الذئب والضبع فهو سمع، وإن كان بين الضبعان والذئبة فهو عسبار وعستبور. ~~وولد الدب ديسم، وولد الخنزير الخنوص، وولد الأرنب خرنق، وولد الفأر ~~درص، وولد الثعلب هجرس وتتفل، وولد الفيل دغفل، والرأل والحفان فرخ ~~النعام، وجمعها رئال. PageV01P045 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0046.png) ~~والقنب وعاء قضيبه، ويقال لذكره الجردان والغرمول والقضيب والوقيب، ~~والخضيعة الصوت الذي يخرج من وعاء قضيبه، والرعاق والضغيب أيضا، ~~وهو تقلقل القضيب في غلافه، قال الشاعر: # ويقال: ودي الفرس والحمار إذا تحركا للبول، ويقال لما يخرج من ذكر ~~الرجل المني والمذيي، والودي مخفف، فالمني الماء الدافق الذي يخلق منه ~~الولد، والمذيي الذي يخرج عند المسيس بلا جماع، والودي ما يخرج بعد ~~البول، يقال : أمنى الرجل ومذي وأمذى، ولا يقال في الودي إلا ودي، بغير ~~ألف. ويقال للشاة(2) إذا أرادت الفحل: استحرمت المعزى(3)، وحنت ~~تحنو، (ويقال:)() استحرمت البقرة أيضا، ويقال للبقرة استقرعت، و(5) ~~للكلبة صرفت واستجعلت، ويقال لذوات الحافر إذا اشتهت الفحل استودقت ~~وودقت، فهي وديق (ووادقة)، وبها وداق ووداقة، ويقال للناقة إذا ~~أرادت الفحل استضبعت وضبعت، وهي ناقة ضبعة. وقال: جفر الفحل PageV01P046 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0047.png) ~~من الإبل، إذا ترك الضراب، وربض التيس والكبش عن الغنم. ويقال للسباع ~~كلها والثور والتيس والطائر: سفد يسفد سفادا، ويقال للفرس كام يكوم ~~كوما(2)، وطرق يطرق طرقا(3)، ويقال في الحمار باك يبوك بوكا()، ويقال ~~في الطائر قمط يقمط وقفط، (أيضا)، ويقال في الطائر نزا ينزو نزوا، ~~وفي جميع ذوات الأربع(7). ويقال لذوات الحافر إذا حملت نتوج وعقوق، ~~ويقال للسباع والوحش (قد)(8ألمعت فهي) ملمع إذا أشرق ضرعها، ويقال ~~للحامل ms005 أقربت وأجحت(10) إذا دنا ولادها، و (11) البكر أول ولد يولد(12) ~~من كل شيء. ويقال هما توأمان إذا ولدا في بطن واحد، و (قد)(13) تأمت ~~المرأة فهي مثيم. ويقال لآخر الولد عجزة أبونه، للذكر والأنثى، و! لأول ~~الولد بكر أبويه. PageV01P047 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0048.png) # يقال لصوت الإنسان النداء والصياح والنفير والصراخ والهتف ~~(والهتاف)(2). ويقال صهل الفرس(3 يصهل صهيلا، وحمحم حمحمة دون ~~الصهيل، وشحج البغل شحيجا، ونهق الحمار نهيقا(5)، ورغا البعير يرغو ~~رغاء، وجرجر جرجرة، وهدر يهدر هديرا إذا هاج فصوت، وحنت ~~الناقة8) حنينا، وثغت الشاة ثغاء، للضائنة والماعزة، ويقال للنعجة) ~~(أيضا)(12): ثأجت تثأج ثواجا، ويقال للبقرة(123) والثور خار يخور نحوارا، ~~والبغام والنزيب صوت الظبي، والصرصرة والنغيق، معجمة وغير معجمة، ~~والنعيب: صوت الغراب(، ويقال في الديك زقا يزقو، وصقع يصقع، ~~وصرخ يصرخ صراخا، ويقال في العقاب والدجاج أنقضت تنقض PageV01P048 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0049.png) # والهدير: صوت الحمام، يقال: هدر الحمام. والهديل مثله. [و) يقال ~~صر العصفور يصر صريرا()، والصفير والمكاء: صوت القنابر والمكاكي، ~~والضباح صوت الثعلب، والصدى والتغريد: بعد الصوت، والنقيق: ~~صوت القباج والضفادع. ويقال في الأسد زأر يزأر(9) زئيرا، ووعوع ~~الذعب(10)، ونبح الكلب نباحا(11)، وهر هريرا، وضغبت الأرنب ضغيبا(12)، ~~وعزفت الجن تعزف عزيفا13، وكشت الأفعى إذا صوتت1، وصأى PageV01P049 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0050.png) ~~العقرب والفرخ()، ويقال في مثل: «كالعقرب تلدغ وئصيء»(2)، على وزن ~~تصعي ~~(1) ص: وفي الفرخ والعقرب صاء يصيء صثيثأ. ~~(2) المجمع 126/1 بلفظ «تلدغ العقرب وتصيء،، والمستقصى 31/2 بلفظ» تلدغ # المرأة وتصيءه. وجاء في اللسان (ص ي أ) : «وفي حديث على قال لامرأة : أنت مثل # العقرب..90.. ~~(3) زيادة من ت. وفي ص هذه الزيادة: «آخر كتاب أسنان الحيوان وغيره، ولله الحمد على # تسهيله». PageV01P050 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0051.png) # [وفيه)) الجمجمة والقحف (والشؤون)) واليافوخ واللماعة والرماعة ~~والصفحان والقذال والمقذ والهامة والناصية والقصة والمفرق ~~والصدغان والقرنان والذؤابة والقمحدوه والخشاء والخششاء والذفرى وأم ~~الدماغ والشواة والفودان والفائق والقمة. # قال أبو عبيدة : الجمجمة العظم الذي فيه الدماغ، وهي أربع قطع كل قطعة ~~منها تسمى قبيلة، وجمعها قبائل وهي الشؤون، ويقال: إن الشؤون السلاسل ~~التي تجمع بين ms006 القبائل. وأما القحف فما بان من الجمجمة، قال: ولا يدعى ~~قحفا حتى يبين، واليافوخ: ما بين الهامة والجبهة، وهو من الصبي ما دام PageV01P051 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0052.png) ~~رطبأ()، واللماعة والرماعة (واللامعة والنمغة والغادية)(2)، وصفحا الرأس(3): ~~جانباه والمقذ): مؤخر الرأس، والقذال: ما بين القمحدوة() والمقذ، ~~والهامة: أعلى الرأس، والقرنان والغرابان واحد وهما حزوا جانبي الرأس، ~~والقمحدوة ما أشرف على القفا من عظم الرأس، والقذال دونها. وأما ~~الخشان والخششاوان) فهما() العظمان العاريان() وراء الأذنين، والقصة: ~~طرف شعر الرأس مما يلي الجبهة، وقصاص الشعر ومقص الشعر: منقطعه. ~~وأما الذفرى فما بين المقذ إلى نصف القذال. # وأم الدماغ: الجلدة التي فيها الدماغ، والفودان: حرفا الهامة، والشواة: ~~جلدة الرأس، والفروة مثلها، والأدمة1: باطن الجلد، والبشرة ظاهرها، ومنه PageV01P052 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0053.png) ~~قيل: «فلان مؤدم مبشر، أي يجمع لين الأدمة (وهي باطن الجلد)، ~~وخشونة البشرة، أي يجمع لينا وشدة، والقمة: أعلى الرأس، والجبهة موضع ~~السجود، والجبينان) : جانباها، والأسرة: خطوط الجبهة، والبلدة: ما بين ~~الحاجبين، والحجاجان: العظمان اللذان عليهما شعر الحاجب. # جعد، وقطط، ولين، وأخجن، ومقصب(1)، وسبط، وحالك، وفاحم، ~~وغربيب، وحلكوك، وحلكول، وعلكوك، وسخام، ودجوجي، وجثل، ~~ووحف، وكث، وأثيث، ورسل، وأصهب، وأصبح، وأزعر، وأمرط، وأمعط، ~~وأحص، وأفرع، وأقرع، وأصلع، وأجلح، وأجله، وأجلى، وأنزع، وأشيب، ~~(1)جاء في اللسان (أدم): «ورجل مؤدم مبشر: حاذق مجرب قد جمع لينأ وشدة مع المعرفة # بالأمور، وأصله من أدمة الجلد وبشرته، فالبشرة ظاهرة، وهو منبت الشعر، والأدمة. # باطنة، وهو الذي يلي اللحم. فالذي يراد منه أنه قد جمع لين الأدمة وخشونة البشرة، # وجرب الأمور...» والمثل أيضا في الجمهرة 284/2 بلفظ «مبشر مؤدم»، وكتاب (خلق # الانسان) للأصمعي، ضمن مجموعة الكنز اللغوي، ص 166: إنه لمبشر مؤدم، والمجمع # 400/2، والعقد الفريد 93/3، وفصل المقال ص 153: «فلان...1، وخلق الانسان # لابن أبي ثابت ص 5، إنه لمبشر مؤدم. ~~(2)زيادة من ت. ~~(3)ص : الجنبتان. وجاء في المخصص 60/1: «الجبينان: عظمان مكتنفا الجبهة لا من جانبها # فيما بين الحاجبين، والجمع أجبنة وأجبن وجبن». ~~(4) ص: العظم الذي عليه. ~~(5) ت: قطط. ~~(6)ص: معصب، بضم الأول وتسكين الثاني. ms007 وهو تصحيف، فقد جاء في المخصص 67/1: # «المقصب من الشعر : المجعد، وأنشد: PageV01P053 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0054.png) ~~وأشمط، ومخلس، والضفائر، والغدائر، والعقيصة، والقرون، والعقيقة، ~~والجمة واللمة، والوفرة # الجعد والقطط مثل شعر الزنج والنوبة، والأحجن: الذي فيه تثن، ~~وشعر رجل()، أي سهل، والسبط() مثله، والمقصب الذي يلوى على ~~القصب ثم ينزع القصب ويبقى على حاله)، والحالك والحلكوك ~~والدجوج: الفاحم، والغربيب: كله الأسود، والسخام: اللين، والجثل ~~والوحف والكث(8): الكثير. فأما(9) الأثيث: فالكثير الأصول الطويل، والأمعط ~~والأمرط (والأمرد)، الذي لا لحية له، والأصهب: الذي فيه حمرة، ~~والأصبح: أشد حمرة منه، والأزعر والأحص والزمر: القليل الشعر، ~~والأفرع، بالفاء: الوافر شعر الرأس، وكان أبو بكر (رضي الله عنه)2 PageV01P054 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0055.png) ~~أفرع، وكان عمر (رضي الله عنه)( أصلع، والأقرع، بالقاف،) الذي برأسه ~~لمع قد ذهب شعرها، والأصلع الذاهب شعر الرأس، والأجلح والأجلى ~~والأجله: الذي ذهب الشعر عن مقدم رأسه، وأما الأنزع فالذي ذهب ~~الشعر من أعالي صدغيه وتبقى ناصيته، والأشمط: الذي بياضه أكثر من ~~سواده، والأشيب: الذي قد استوى بياضه وسواده، والمخلس: الذي سواده ~~أكثر من بياضه، والظفيرتان هما للرجال دون النساء، وأما الغدائر والقرون ~~فللنساء، فإذا عقصت فهي عقيصة والعقص أن تجمع القرون(، فإذا أرسلت ~~مظفورة فهي الغدائر، والوفرة: ما تجعد من الشعر وكثر وطال، واللمة: فوقها، ~~سميت (بذلك) لأنها تلم بالمنكب، والجمة: دونها. # الأبلج: الذي ليس بين حاجبيه شعر، والأزج: الدقيق المقوس، والأقرن: ~~هو الذي يسميه الكتاب مقرون الحاجبين، والأزب: الكثير الشعر، والأمرط: ~~القليل الشعر. قال الأعشى في الأبلج: PageV01P055 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0056.png) # وفيها المحجر والجفن والمقلة والحدقة والناظر والحملاق واللخص ~~والبخص واللحاظ والمدامع والغضنة والطرف والإنسان والحندرة ~~(والحنديرة، والماقان والموقان والماقيان والهدب والشفر(. # المحجر ما أدار بالعين وبدا من النقاب، والجفن: غطاء العين، والحدقة: ~~سواد العين، والناظران: عرقان في مجرى الأنف، (واللخص واللخصة لحم PageV01P056 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0058.png) ~~التي في مؤخرها ضيق كأنها مخيطة (حيصت أي خيطت)، والملحاء: ~~التي ابيضت زرقتها، والسجراء: التي أشربت حمرة، والدعجاء: الكثيرة السواد، ~~والحولاء التي تنظر إلى جانب، والقبلاء: التي تنظر إلى الأنف، والخزراء: ~~التي ms008 تنظر إلى الأذن، والوطفاء: التي يطول شعر أشفارها، والبرجاء: ~~الواسعة السواد والبياض، والعيناء: التي اتسع سوادها وضاق بياضها، ~~والحوراء: الناصعة البياض وأشربت صفرة، والمهقاء: التي في مآقيها حمرة، ~~(والدمجاء: المطبقة الأجفان)، والمرهاء: التي ابيضت أشفارها (وأشربت ~~صفرة)، ويقال للتي لا تكتحل مرهاء، والشتراء المقلوبة الجفن. ~~والغمص والرمص، مثل العمش ومنه سمي الأعمش، والأشتر والأخفش: ~~(مثل الأعمش) إلا أنه أضعف بصرا، والجرباء التى فيها الجرب، ~~والجاحظ : الناتيء العينين، والأعشى : الذي تضعف عينه عن النظر بالليل، ~~والأجهر: الذي يضعف بصره عن النظر إلى عين الشمس، والعوار: ما ~~يخرج من القذي عند الرمد، والظفرة: لحمة تنبت عند المآق، والكوكب: ~~بياض في سواد العين. ويقال: رنوت إليه ورمقته وأتأرت إليه النظر إذا PageV01P058 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0059.png) ~~أدمته (بتحديد)) ، والنجل سعة العين، وإسجار العين وإطراقها استرخاء ~~نظرها، والغضنة (تكسر) جلدة العين، والأغضن الناظر بالعداوة، قال ~~رؤبة: # يا أيها الكاسر عين الأغضن() ~~ويقال: طرف ساج، وامرأة ساجية الطرف أي فاترته)، ويقال(6): ~~اسمدر بصري، وحار، وتحير، وحسر، قال الله عز وجل: [ينقلب إليك البصر ~~خاسئا وهو حسير](7)، وقال الشاعر: # أثأرثهم بصري والآل يرفعهم حتى اسمدر بطرف العين إتآري(8 ~~(1) زيادة من ت. ~~(2) ت: إسجار العين وإطراقها. ~~(3) زيادة من ت. ~~(4) مجموع أشعار العرب، اعتني بتصحيحه وترتيبه وليم بن الورد،، ليبسيغ، 1903، ص # 160، وهو مطلع أرجوزة طويلة (186 بيتا) يمدح فيها رؤبة بلال بن أني بردة بن أني # موسى الأشعري. ~~(5) ص: «فاترة». ~~(6) ص: يقال. ~~(7)من الآية 4 من سورة الملك. ~~(8) البيت في اللسان (تأر) غير معزو لشاعر معين. وفي معجم مقابيس اللغة لأحمد بن فارس، ~~1، القاهرة، 1389 ه/ 1969م ص 361 أنشد بدون نبسة أيضا وبلفظ : مازلت أنظرهم # والآل يرفعهم... البيت وذكر محقق هذا المعجم في حاشية الصفحة نفسها أن البيت # للكميت كما في شرح الطوسي لديوان لبيد ص 119، وهو في المذكر والمؤنث لابن # الأنباري ص 434 بدون عزو وأوله: ابتعتهم. قال المحقق: وفي نسخة أخرى: أتأ رتهم. # وهو في كتاب خلق الانسان للأصمعي ص 182 معزوأ للكميت، وأوله (أتبعتهم # بصري)، وخلق الانسان ms009 لابن أبي ثابت ص 137، وكان الأولى ذكر الإتآر أيضأ قبل # البيت مباشرة، ثم ذكره ليكون شاهدأ له وللاسمذرار. وقال الأصمعي: «ويقال أتاره # بصره، بغير همز، وأتأره مهموز، ينئره إذا أتبعه بصره». كتاب خلق الانسان ضمن مجموعة # الكنز اللغوي ص 187، وهو في نظام الغريب 270، وفي المخصص 116/1 بلا عزو. PageV01P059 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0060.png) ~~والخضراء: التي تشتد زرقتها كأنها سوداء. # قال أبو عبيدة: يقال له الأنف والخطم والخرطوم، والعرنين: ما لان عن ~~العظم، والروثة والمارن والأرنبة طرف الأنف. ~~أشم وأقتى وأذلف وأخنس وأكشم() وأختم وأفطس وأخجن وأجدع3) ~~وأكزم وأخشم وأخرم. # الأشم: الذي طال ودق في غير حدب، والأقنى: الذي طال واخدؤدب، ~~والأذلف: الذي شالت) أرتبته واستوت قصبته، وهو أملح الأنوف، ~~والأخنس : الذي قصرت قصبته، وأدبرت رؤثته، وانبطح عرنينه، (والأكشم: ~~مثله، والأخيم والأفطس: الذي انتشرت أرنبته، وانبطح عرنينه، والأكزم: ~~القصير العرنين، ويقال: أنف أجدع إذا قطع من مقدمه إلى أقصاه قل أو كثر، PageV01P060 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0061.png) ~~و أنف أخرم وهو الذي الشق(1) غرضوف(2) منخره فبان منه، والأخشم: ~~الذي لا يجد ريح شيء، والأخجن: المعقف الطرف، أخذ من المحجن وهو ~~الصولجان3). # (وفيها)( الشحمة والوترة والصماليخ والأقماع والمحارة والعير ~~(والوتد) والغضاريف والصماخ. # الشحمة: معلق القرط، والوترة: القطعة الناتفة في مقدم الأذن، والمحارة: ~~صدفة الأذن، والصماليخ: الوسخ الذي في الصماخ وهو الصمغ، ~~والغضروف ما صلب عن اللحم ولان عن العظم، والعير: الناتيء في باطن ~~الأذن، والأقماع الحيود، والحيود جمع حيد وهو طرف كل شيء مشرف ~~من جبل وغيره كالحرف الناتيء من الشيء، والوتد: المحدد في وسط ~~الأذن. PageV01P061 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0062.png) # الخذواء والشرفاء والغضفاء والمؤللة والصمعاء والسكاء) والزباء ~~والخطلاء (والصماء)( والحشرة والوطفاء (والسميعة). # الخذواء: الطويلة المقبلة على الوجه، والشرفاء: المنتصبة في طول، ~~والغضفاء: المنثنية، والحشرة: اللطيفة الدقيقة، والمؤللة: الحديدة الطرف، ~~والصمعاء: الصغيرة، ورجل أصمع، والسكاء: أصغر من الصمعاء، والزباء ~~والوطفاء الكثيرة() الشعر، ويقال للأصم الذي لا يسمع شيئا: أصم أصلخ، ~~(والأذن)) الخطلاء المسترخية. # (وفيه) الخدان والوجنتان واللهزمتان والماضعان والشدقان والحترة9 ~~(والأسجح)!. # فالوجنة(11): فوق الخد وفوق منبت شغر اللحية، واللهزمة: ما تحت ms010 ~~(1) ص: ومن صفاتها. ~~(2) ص: الشكاء. ~~(3) زيادة من ت. ~~(4) زيادة من ت. ~~(5) ص: الكبيرة. ~~(6) زيادة من ت. ~~(7) زيادة من ص. ~~(8) زيادة من ت. ~~(9) ص: الحثرة. ~~(10) ليست في ت، وفي ص الأشجح، بالشين المعجمة، وهو تصحيف. ~~(11) ص: الوجنة. PageV01P062 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0063.png) ~~الأذنين من أعلى اللحيين، والماضعان: جانبا الفم، والحثرة موضع قص ~~الشارب، والشدقان: مآخير الشفتين، والخد الأسيل: الدقيق المستوي، ~~والأسجح الواسع السهل. # ومن الوجوه المسنون والمكلثم والجهم، فالمسنون: اللطيف الخد القليل ~~اللحم، ليس باليابس، والمكلثم: الغليظ العريض، والجهم أشد استدارة منه. # ويقال للوجه المحيا والسنة (والقسمة). وفى الوجه الشفة ~~والجميع الشفاه، والشاربان: جانبا الشفة العليا، والذي بينهما النعو، وقال ~~بعضهم: النعو من البعير، والنقرة من الإنسان. # الشنفاء والقلباء والعلماء والدلعاء والهدلاء واللعساء واللمياء والحواء ~~والأضجم والأفقم. PageV01P063 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0064.png) ~~الشف: انقلاب الشفة العليا، ويقال لها) شنفاء وقلباء)، ~~والعلماء) الشفة العليا إذا انشقت فانفتحت، ولذلك يقال للبعير: ~~الأعلم، ويقال رجل وامرأة علماء، والهدل من البعير استرخاء الشفتين، ~~وهو من الانسان الدلع، يقال: شفة دلعاء ورجل أدلع، وبعير أهدل، والأشدق: ~~الواسع الشدقين، واللعس: سواد يظهر من حمرة الشفتين، والحوة مثلها، يقال: ~~(شفة) حواء ولمياء ولعساء وحماء كل ذلك في سواد الشفتين، ~~والأضجم المختلف اللحيين المائل الوجه، والأفقم الذي فضل حنكه الأسفل ~~على الأعلى، والأفوه من الرجال الذي لا تجتمع شفتاه، وهذا) قول أبي ~~عبيدة، وقال غيره :إن الأفوه هو الطويل الأسنان. (وألأيل) أيضا هو الطويل ~~الأسنان)(8) القصير الشفتين. ~~(1)ت: له. ~~(2) ص: الشنفاء والقلباء. ~~(3) ت: العلياء، وهو تحريف. ~~(4) ص: وانفتحت. ~~(5) ص: أعلم. ~~(6) ليست في ت. ~~(7) ص: من قول. ~~8) زيادة من ص. وجاء في هامش ص 43 منه «قال في الهامش صوابه اليلل فيراجع» قلت : # هذا غلط فاليل الاسم، واللفظة المذكورة صفة راجع مثلا المخصص150/1، وان اختلف # تحديد المعنى فقد جاء فيه (وفيها - أي في الأسنان اليل، وهو قصر الأسنان وإقبالها # على باطن الفم، رجل أيل وامرأة يلاء، وقيل الرجل ييل. فأما ابن السكيت فقال: اليل # والألل: تفلل في الأسنان). ~~(9) ص: (العمود) وهو تحريف. PageV01P064 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0065.png) # فأما الأسناخ ms011 فجمع سنخ وهو ما تنغرس فيه أصول() الأسنان، ~~والغروب: أطرافها وحدها، والأشر: التحديد الذي فى الأسنان، واللية ~~والعمور: مراكز الأسنان، فأما العمور فاللحم الذي بين الأسنان من اللثة ~~واحدها عمر. (وقد ذكرنا أسماء الأسنان في أول الكتاب). # أوصاف الأسنان # الأشنب والأكس والأيل والأفوه والأروق والأشغى والأقلج (والأقلح4) ~~والألص والأقصم والأهتم والأثعل والأعقص والنقد والأثرم والأرص ~~والمتشاخس والمؤتكل والحفر() والقادح والظلم (والأرتل). # التفسير # الظلم: نقاء الثنايا وماؤها، والشنب: دقة أطراف الأسنان، والكسس: دخول ~~الأسنان إلى قعر الفم، يقال: رجل أكس، إذا دخلت أسنانه من أعلى وأسفل، ~~أو من أحدهما، والأيل: القصير الأسنان، (والأروق: الطويل الأسنان، PageV01P065 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0066.png) ~~والأشغى المختلف بنية الأسنان)، والأشغى(2): الشديد الأسنان، ويقال: ~~الشغى السن الزائدة، والأفلج: المتفرق الثنيتين، والأدرد: الذي قد تحاتت ~~أسنانه فلحقت بالأسناخ، يقال(): دردفوه يدرد دردا، واللطع: قصر الأسنان ~~مثل الدرد(، يقال: رجل الطع وامرأة لطعاء، والرصص واللصص: تلازق ~~الأسنان، يقال: ألص الأسنان وأرص، ومنه(6) قول امرى القيس: # ألص الضروس حني الضلو ع تبوع أريب نشيط أشر(7) # والأقصم: الذي (قد)) تكسرت أسنانه، والقلح: صفرة الأسنان، يقال: ~~رجل أقلح وامرأة قلحاء، والثرم: أن تنقطع السن من أصلها، يقال رجل ~~أثرم وامرأة ثرماء، والهتم: أن لا يبقى سن في الفم()، ويقال: هتمه ~~(إذا) كسر3)أسنانه، ورجل أهتم، والأثعل: الذي تنبت في أصل ~~سنه سن أخرى، والسن يسمى التعل، والمتشاخس: المحتلف لطول ~~(1) زيادة من ت. ~~(2) هكذا بالتكرار في ت. ~~(3) ص: النادرة. ~~(4) ص: ويقال. ~~(5) في المخطوطين: (الدرد) بإسكان الراء. ~~(6) ت: منه. ~~(7) البيت في ديوانه تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم (دار المعارف) القاهرة، # (1404ه)/1984م، ص 161. وروايته هناك هكذا: # ألص الضروس حبي الضلو ع ئبوع طلوب نشيط أشر ~~(8) زيادة من ت. ~~(9) ت: ينقطع. ~~(10) ص: في العمر. ~~(11) ص: يقال. ~~(12) ص: أي. ~~(13) ص: كسر، بالتخفيف. ~~(14) ت: نبتت. ~~(15) ت : وتسمى التعل. PageV01P066 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0067.png) ~~العمر، يقال: تشاخست أسنانه، وتشاخس أمرهم أي اختلف قال(1) أبو ~~النجم: # وبطل عض به سيف ذكر شاحس فاه بين صدغيه الأثر(2) # والرتل: أن يكون بين الأسنان فروج(3)، يقال:() ثغر (رتآل و)(2) رتل، ms012 ~~والحفر والقادح والائتكال: كله تأكل الأسنان واللثة، والشفة القالصة: التى ~~لا تكاد تغطي الأسنان، ويشبه الثغر بالإغريض وهو عمود الطلع، واللحيان: ~~العظمان اللذان فيهما مركب الأسنان، والذقن مجمع طرفي اللحخيين، والعنفقة ~~الشعر النابت على الشفة السفلى إلى الذقن، والفنيكان: ما عن يمين العنفقة ~~ويسارها، عن أبي عبيدة، (ويقال:)) لحية كثة، وكثت لحيته، وشابت، ~~وشمطت وأخلست. قال الشاعر: # لما رأين لحيتي خليسا رأين سودا ورأين عيسا7 # يريد: رأين شعرا سودا وشعرا بيضا(8)، والأغيس: الأبيض من الإبل. PageV01P067 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0068.png) # وفيها الرقبة والجيد() والليتان والصفحتان والسالفة والجران والحلقوم ~~والحنجرة والغلصمة والحلق والوريد والأوداج والبلعوم والنقرة والعلباوان ~~والوتين(10) والأخدعان والصليفان(11) والدايات والتليل. ~~(4) زيادة من ت. ~~(5) البيتان في التاج غير منسوبين، وأورد بعدهما: (لها فضول ولها نبائق)، وهما في خلق الانسان # لابن أبي ثابت ص199 وبعدهما: # لها فضول ولها بنائق إذا الرياح العصف السواحق # طيرئها طارت لها عقائق إن الذي يحملها لمائق ~~(6) زيادة من ت، ولم ترد في السرد. ~~(7) ت: المنعطفة. ~~(8) ت: الجليد، وهو خطأ غير مقصود، كما لا يخفى. ~~(9) ص: الثغرة. ~~(10) في ص أخرت هذه الكلمة إلى ما بعد (الدايات). ~~(11) ص: الصليقان. ~~(12) ص: الرقبة. ~~(13) زيادة من ت. PageV01P068 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0069.png) ~~جانبا العنق، والحلقوم والحنجرة والغلصمة سواء إلا أن الغلصمة أصلها، ~~والوريدان عرقان، وكذلك الودجان واحدهما ودج، والمريء، والبلعوم: ~~مجرى الطعام، والعلباوان: عصبتان مكتنفتا النقرة، والأخدعان: عرقان بين ~~العلباوين، والدايات: ست خرزات يلين المنحر من كل جانب ثلاث، والتليل: ~~العنق، (ويقال لها الهادي والكرد)، والأثلع: الطويل العنق والجران: باطن ~~حلق البعير وغيره. # اليدان مع الكتف # وفي الكتف العير والغضروف والصفحتان والفريص، والنغض مثل ~~الفريص(). # (التفسير)(6 # العير: العظم) الناتي في وسط الكتف، والفريص، ويقال الفريصة،: ~~اللحم الذي أسفل) الكتف، وهو الذي يرتعد عند الفزع، فيقال: ارتعدت ~~فرائصه، والمنكب: مجتمع ما بين العضد والكتف، والعاتق: (ما بين ~~المنكب) إلى أصل العنق، والترقوة: ما بين الثغرة( إلى رأس المنكب، ~~والوابلة: رأس العضد في المنكب، وحبل العاتق: عصبة مشرفة على الترقوة، PageV01P069 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0070.png) ~~والعضد: ما بين المنكب والمرفق. وفيها العضلة ms013 والإبرة (والقبيح)، فأما ~~العضلة فهي ما ظهر من باطن العضد وارتفع، وأما الإبرة فهي طرف المرفق، ~~والقبيح عظم يلي المرفق، ويقال لكل عظم أجوف فيه مخ قصبة، ~~والجمع) القصب، والنقي: المخ (الرقيق)، ويقال للعظم (أيضا) نقي، ~~والرار: العظم الذي لا مخ فيه، (وأصله المخ الرقيق، وكذلك الرير). # الذراع # الساعد والكوع والكرسوع والعظمة) والأسلة والمعصم والنواشر ~~والرواهش والأكحل والأبجل والباسليق والقيفال (والمرفق) والمأبض ~~والرسغ والقلت والزندان. # تفسيرها(9) ~~الساعدان : الزنذان() اللذان هما الذراع، وكل عظم منهما زند، وقال ~~أبو عبيدة: الكوع والكرسوع واحد، وهما مفصل الذراع من الكف»، وقال ~~غيره: الكوع طرف الزند الأعلى الذي تحت الإبهام، ومنه قيل: أخمق PageV01P070 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0071.png) ~~يمتخط بكوعه، وهو الذي يمسح أنفه بأصل إبهامه مع طرف زنده، وهو ~~معروف من عادات من لا يتوقى، والكرسوع: طرف الزند الأسفل، والعظمة: ~~ما غلظ من أعلى الذراع، والأسلة: ما دق منها، والمعصم: موضع السوار، ~~والرواهش: العصب الذي في بطن الذراع إلى الكف، والنواشر: عروق ~~ظهر الذراع، والأبجل: أسفل من الأكحل وهو الباسليق، والقيفال والأكحل ~~عرقان، والمأبض بطن الذراع، والمرفق: ظهر المأبض، وهو أعلى الذراع ~~من ظاهرها() أجمع، قال الله عز وجل: [فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى ~~المرافق]، والرسغ: موصل ما بين الكف والذراع، والنقرة التي في ~~أصل() الإبهام تسمى القلت. # وفيها الراحة والإلية والضرة والأصابع والأسرار والأشاجع والبراجم ~~والرواجب والسلاميات والأظفار والأنامل والأسيلة والشثنة والعسماء والكوعاء ~~والشلاء والأضبط والأغسر وأعسر يسر. # الإلية : اللحم الذي يلي الإبهام يقال له إلية الكف، والضرة: اللحم الذي ~~تحت الخنصر بحذاء الإلية. ~~(2) ص: عرق. ~~(3) ص: والمأبض الذراع. ~~(4) ص: من ظاهرهما. ~~(5) من الآية 6 من سورة المائدة. ~~(6) ص: التي أسفل. PageV01P071 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0072.png) # وأسماء الأصابع : الخنصر والبنصر والوسطى والسبابة والإبهام، والجلدة ~~التي بين الإبهام والسبابة يقال لها الوترة. والأسرار والأسرة خطوط الراحة ~~قال (الأعشى)): # والنظر في أسرار الكف ضرب من الاستدلال على بعض أخلاق الانسان ~~من جود أو شجاعة. وإنما أراد الأعشى: انظر فيما يدلك على عواقب ~~الأمور كما ينظر) الكهان وأصحاب الأكتاف ، وإنما يتهزأ به ، (أي ms014 ~~تأمل ذلك هل تقدر على ضربي، على وجه() الطنز والسخري) والهزء. ~~والأشاجع: العصب الموصول بالأصابع من ظاهر الكف، والرواجب: فصوص ~~الأصابع على مفاصلها من ظاهر (الكف)، والسلاميات: قصب الأصابع، ~~وعظام الكف والقدم، وقال أبو عبيدة: قال بعضهم: لا تكون السلاميات PageV01P072 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0073.png) ~~إلا في اليد، والأنامل: ما تحت الأطفار من اللحم، وواحد الأنامل أنملة ~~وأنملة، ويقال للبياض الذي يظهر في الظفر الفوف، ويقال: سئفت ~~إصبعي، إذا تقشرت من جانبها قشرة تؤلم، تسأف سأفا وهى سئفة3) ~~والكف الأسيلة: اللينة السبطة اللطيفة الحسنة، والفتخاء: اللينة، والشرنبثة: ~~الغليظة، والشتنة: القصيرة الأصابع، الغليظة، القوية المفاصل، والعسماء ~~والكوعاء: الكف اليابسة ، يقال() رجل أعسم وأكوع، والكوع: تشنج ~~الكف وظهور كرسوعها والكف مقبلة على بطن( الذراع،والشلاء: اليابسة، ~~ويقال: أكنبت يداه، من الكنب (وهو الذي يسمى بالفارسية بره). ~~قال الشاعر: # قد أكنبت(8) يداي بعد لين وبعد عيش صالح مصون(9) PageV01P073 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0074.png) ~~والأضبط: الذي يعمل باليمين والشمال، والأعسر: الذي يعمل بشماله، # وأغسر يسر الذي يعمل بيديه جميعا عملا واحدا، والأيسر: الذي يعمل ~~بيمينه، والبراجم: عقد الأصابع. ~~وفيه الجوز والزور والحيزوم والبلدة والكلكل والتغرة والمنحر والنحر ~~والترائب والجناجن واللبة والثندؤة والحلمة والسعدانة والفريصتان والإبطان ~~والرهابة والجفرة والبرك والجؤجؤ. # الجوز : الوسط من كل شيء، والجفرة: ما انحنت عليه الضلوع دوين ~~الصدر، والزور والجوجو والبرك والحيزوم: كله الصدر، وكذلك البلدة ~~والكلكل. والجناجن: عظام الصدر، واللبة والنحر والمنحر والثغرة ~~والترائب كلها بين الترقوتين، والثندؤة: ما تحت الثدي وفوقه، والحلمة: رأس ~~الثدي، والسعدانة: السواد المحيط بالحلمة، ويقال: حجم ثديها ونهد إذا ~~ارتفع، ويقال: سقط الثدي (وانهدل)() إذا استرخى، والإبطان: ما تحت ~~المنكبين، والرهابة: العظم السائل من الصدر المشرف على الفؤاد. PageV01P074 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0075.png) # (قال أبو عبيدة)): هي أربع وعشرون ضلعا، فأعلاهن الدايات وهي ~~أربع، (ثم الجوانح وهن أربع)، ثم الخوالف وهن أربع مشرفات على ~~الجوف. وآخر الأضلاع القصرى والقصريان، والشراسيف: رؤوس الأضلاع، ~~والشاكلة: الجنب، والطفاطف: (جمع الطفطفة وهي) اللحم الذي في ~~طرف الجنب، والأجنأ: الذي في صدره عوج. PageV01P075 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0076.png) ~~بين الكتفين، والمحال: الفقار واحدتها ms015 محالة، و (واحدة الفقار) فقارة، ~~ويقال لها الفقر واحدتها فقرة، والصلب: وسط الظهر، والمتنان: جانبا ~~الصلب، والنخاع: ما جرى في الصلب من موصل الدماغ، والأتبج: الذي ~~حدب كاهله، والأقعس والأبزخ: الذي إذا مشى ظهر صدره ودخل ظهره، ~~والأبزى: أن يتأخر العجز، (يقال: رجل أبزى، وامرأة بزواء. ويقال للمرأة ~~إذا حركت عجيزتها لتعظم: قد تبازت، قال (الشاعر): ~~فتبازت فتبازعت لها جلسة(5) الجازر يستنجي الوثر(6) # والعصعص: ذنب الإنسان. وفي الظهر العجز وهو ما بين الفخذين إلى أعلى ~~الوركين، والحرقفة: ما ظهر في الخاصرة من أعلى الورك، ~~والخاصرة: في الخصر، وما فوق رأس الورك في الجنب، وفيه ~~المأكمة، مهموزة، وهي اللحمة التي في أعلى الحجبة، والحجبة: رأس ~~عظم الورك، والصلوان: هما مكتنفا العجب، والعجب: أصل الذنب، ويقال PageV01P076 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0077.png) ~~للعجز البوص والكفل والردف والعجيزة. والعجزاء: العظيمة العجيزة، ولا ~~يقال عجيزة(2) إلا في النساء، وإذا() صغرت إليتا المرأة فهي رصعاء وزلاء ~~ورسحاء. # البطن # وفيه : المسربة والشاكلتان والطفطفة، والكشحان والحشا والصفاق ~~والحالبان والحجاب والرئة والسحر() القلب (والسححاة) والكبد والخلب ~~والشغاف والمرارة) والطحال والكليتان والمثانة والوتين والنياط والترب ~~والمعدة والأعفاج والمصارين والأمعاء والقصب. # (ومن صفاته الأهيف والمخطف والخمصان والأثجل والمفاض ~~والخفضاج)8 # تفسيره # المسربة: منابت الشعر من الصدر إلى السرة، والسرة: ما بقي، وما يقطع ~~من الصبى يقال له : السرر فيقال() قطع سرر الصبي، والشاكلة: ما ~~بين القصيرلى(11) إلى السرة، قال: وفي كل شاكلة ثلاثة(12) أضلاع(13) من ~~(1) ص: الضخمة. ~~(2) ص: العجزة. ~~(3) ص: فإذا. ~~(4) ص: الطفطفة، بضم الطائين، وجاء بها في اللسان بفتحهما وبكسرهما. ~~(5) ت: السجر، بالجيم. ~~(6) ص: والسحا. ~~(7) ما بين القوسين ساقط من ت. ~~(8) ما بين القوسين ساقط من ص. ~~(9) ص: «والسرة: ما بقي، والسرر ما قطع منه، يقال قطع.... ~~(10) ص: سرار. ~~(11) ص: القصرى. وكلتاهما صواب، راجع اللسان (ق ص ر). ~~(12) ت: ثلاث. PageV01P077 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0078.png) ~~أسفل الضلوع، والطفطفة: لحم الشاكلة، والكشح: الجنب، والحشا: ما ~~انضمت) عليه الضلوع، والصفاق: الجلدة الداخلة في البطن، والحالبان: ~~عرقان بين) السرة والمثانة ، والحجاب: ما ستر القلب (والرئتين)، ~~والسحر قال بعضهم: هو القلب ms016 والرئتان. يقال للرجل إذا (جبن)( التفخ ~~سحره. والسحاة: الشحمة التي فيها القلب، والخلب والشغاف واحد، ~~وهي قطعة من اللحم تواصل الكبد، وقال قوم(): الشغاف غلاف القلب. ~~ويقال: بلغ الحب الشغاف، إذا اشنتد، والوتين: عرق مستبطن الصلب معلق ~~بالقلب(، يسقي كل عرق في الإنسان، والنياط: معلق القلب من الوتين، ~~والرهابة: جلدة معلقة تحت الطحال بمنزلة المثانة تحت الكليتين، والثرب: ~~الشحم، والأغفاج والمصارين والأمعاء (مجاري الطعام من المعدة، والأقصاب ~~الأمعاء)، والواحد() قصب، والعكن: واحدتها عكنة وهي مثاني ~~البطن، (والخمصان والأقب: الضامران اللطيفان من غير داء، والأفيف PageV01P078 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0079.png) ~~والمخطف: الضامر البطن)، والأثجل والمفاض العظيم البطن، والخفضاج ~~مثله، قال حسان في الشغاف والحشا: # والمشيمة: غشاء المولود من الإنسان، وهي من الدابة السلا، والغرس دون ~~السلا، والسابيا جلدة تخرج قبل الولد، والحولاء() جلدة تخرج بعد الولد ~~فيها ماء وهى طائفة من السلا، ويقال للرحم المهبل، والركب: منبت العانة، ~~والرفغان : ما التقى من الفخذين والركبتين، والأشرج : الذي له بيضة ~~واحدة، والصفن: جلدة الخصية. # وفيه الفيشة، والفيشلة: طرفه، والإحليل: مجرى البول، والغرلة والقلفة ما ~~يقطعه الخاتن، ويقال رجل أقلف وأغرل، وتزعم العرب أن القمر يختن. ~~فيجتزا به، وذلك أنه ربما ولد المولود بلا غرلة كأنه محتون، وقال امرؤ PageV01P079 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0080.png) ~~لقد علمت وما أكزت(1) من عجب أنك أقلف إلا ما جنى(2) القمر ~~إذا طعنت به مالت عمامته كما تجمع تحت الفلكة الوبر # (فهذا زعم أنه مع صنع القمر بقيت له قلفة، فدل على أن ما يكون في ~~الرحم لا يبلغ مبلغ الختان. # والكمرة والحشفة: طرف الذكر، والحوق : حرف الحشفة المحيط ~~بها). ومن أسمائه: الجردان، والعجارم، والقسبريي، والعرد، ~~(والعوف)2)، والفيشل، (والكباس)(8)، والنعنع والكبساء والقلفاء (والقنفاء)(9) ~~والحوقاء(. والمني: الماء الذي يكون منه الولد، والمذي: ما تقذفه ~~الشهوة دون المني، والودي: بتخفيف الياء: ما خرج بعد البول، يقال PageV01P080 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0081.png) ~~ودي الفحل(1) وأدلى إذا أخرج ذكره. ~~ويقال للنكاح الباه والمباضعة (والنيك والملامسة والغشيان والوطء ~~والبعال) والشكر. # والعجان أسفل الخصية إلى الدبر. # الربلة: ما تقابل من لحم الفخذين، (والباد: ما ms017 وقع على السرج من ~~الفخذ، والكاذة والحاذ: أعلى الفخذين)، والعضلة: لحم الفخذ، واللفاء: ~~الملتفة، والفحجاء والفجواء: العظيمة الفخذين PageV01P081 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0082.png) ~~(وقال الشاعر في الربلات: ~~كأن مجامع الربلات منها فئام ينهضون إلى فآم(1) ~~والصافن عرق في الفخذ يصير إلى الساق فيسمى النسا، ثم يصعد في ~~الجسد فيسمى الأبهر في الصدر، والحالب في البطن، والناظر في العين، ~~والأسلم في ظهر الكف، والأكحل في اليد، والأخدع في العنق. ~~وفي الركبتين الصكك وهي أن تصطك الركبتان، وصكاء للأنثى. ~~(والرضفة المشاشة التي على رأس الركبة، وعين الركبة هي النقرة التي ~~عن يمين الرضفة وشمالها، والمأبض باطن الركبة، والداغصة عظم عليه شحم ~~داخل الركبة). # الساق ~~(1) ما بين القوسين ساقط من ص، والبيت في المخصص، 48/2، واللسان، وأساس البلاغة ~~(ر ب ل) وفي الأخير (ينظرون)، ولم ينسب في أي من هذه المصادر لقائل معين، وفي ~~كتاب خلق الانسان للأصمعي ص 225 وعزاه لرجل من اليهود. وفي نظام الغريب في ~~اللغة لعيسى بن إبراهيم الربعي، ت. محمد بن علي الأكوع الحوالي، دمشق/ بيروت، ~~1400ه/1980م،ص 51، وفي المغنى للامام موفق الدين بن قدامة، بيروت، ~~1392ه/1972م 354/10. وأورد قبله البيتين التاليين والمناسبة: ~~روى أن رجلا من المسلمين خرج غازيا، وأوصى بأهله رجلا، فبلغ الرجل أن يهوديا ~~يختلف إلى امرأته فكمن له حتى جاء فجعل ينشد: ~~وأثعث غره الإسلام مني خلوت بعرسه ليل التمام ~~أبيت على ترائبها ويضحي على جرداء لاحقة الحزام ~~كأن.... البيت. فقام إليه فقتله، فرفع ذلك إلى عمر فأهدر دمه. ~~وهو غير معزو أيضا في خلق الإنسان لابن أني ثابت ص 313 لقائل معين. ~~(2) ما بين القوسين ساقط من ص. PageV01P082 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0083.png) ~~الظنبوب: حد عظم الساق، والعضلة : لحمة تحتها، والعرقوب: ~~عصبة بين العضلة والعقب ويقال له العجاية، والعرقوب مذكر، والعقب ~~مؤنثة، والمخدم موضع الخدمة وهى الخلخال. # (والعبلة) والخدلة والخدلجة والممكورة كلها: الضخمة السمينة، ~~والحمشة: الدقيقة. # السبطة: الطويلة، والمخصرة: التي لا يصيب الأرض منها إلا عقبها ~~وصدرها، والكزماء: القصيرة الأصابع، والروحاء: التي ذهبت أصابعها يمينا ~~وشمالا، والفدعاء: التي استرخى رسغها ms018 وأذبرت قدمها، والكوعاء: التي انقلب ~~صدر قدمها من أسفلها(8) نحو العقب، وقال غيره: الكوع اغوجاج اليد من ~~قبل الكوع، والوكع ميل إبهام الرجل على الأصابع، وقال أبو عبيدة : هما PageV01P083 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0084.png) # القرم والصنديد والهمام والبهلول والسميدع والباسل والنجد والغطريف ~~والخضم واليافع والخامل والمذره(5) والوغل والعاهر والتنبال (والأعفك) ~~(والأغيد) والأهوج والهلباجة والمهذب والفدم (والأريب) ~~والخنشليل والعشنط والعشنق (والغديوط) والقدوع والسمعمع ~~والشمردل(11) والشرمح(13) والمضرحي(3 والأنوك (والأثول)14 واللكع PageV01P084 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0085.png) ~~والهبنقة (والخلبوت والفيه والهلوف والأقهى والمثن) والأمتن(3) ~~والزميت والسكيت والكمي (والخلوب) والمحرب (والمجرب)(، ~~والمخش والشرجب والنهيك والصمد والشخت والقطب والورع ~~والورع والذلق والذليق( والحيدر. # القرم (الرئيس)0، والصنديد والهمام السيد، والبهلول الجميل التام من ~~الرجال، والسميدع والشجاع والباسل والنجد: كله البطل، والغطريف: ~~الفتى الشاب النبيل، والخضم: السيد، واليافع: الغلام الذي قد ترعرع، (والأفق ~~الفاضل، والأعفك والأهوج الأحمق)، والخامل: الساقط، والوغل: ~~الضعيف، والعاهر: الزاني، والتنبال: القصير، والهلباجة: الجبان الأحمق، ~~والمهذب الكامل، والفدم: العيي، والأريب: (اللبيب) العاقل، PageV01P085 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0086.png) ~~والخنشليل) الجريء بالسيف، والعشنط والعشنق والسمعمع: كله ~~الطويل))، والغديوط : الذي إذا جامع النساء سلح، والهبنقة: الأحمق، ~~والمثن (والأمثنالذي لا يمسك بوله، (والفيه الكثير الأكل)، ~~والأقهى الذي يترك الطعام لأنه قد كرهه، والزميت والسكيت: واحد، وهو ~~الطويل السكوت، والكمي: الشجاع، والخلبوت الملاق، الذي يخلب ~~بلسانه، والمخشالجريء بالسيف الذي يخش0 نار الحرب أي ~~يوقدها، والصمد الذي يصمد إليه في الأمور كلها، أي يرجع إليه ~~ويقصد، قال الشاعر: ~~(9) في المخطوطين: المحش، بالحاء المهملة، وما أثبتناه من اللسان، ومن ص عند ذكر هذه # الكلمة في السرد أعلاه. ~~(10) ت: يحش. ~~(11) ص: الصمد السيد الذي يصمد إليه الناس. ~~(12) وصدره في اللسان: «علوته بحسام ثم قلت له، ولم ينسب فيه لشاعر معين. PageV01P086 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0087.png) ~~إليه. والنهيك: الشجاع، (والشخت الدقيق من الأصل)، والشرجب: ~~الطويل، والقطب: الكريه الوجه كأنه متغضب، والورع، بالفتح: الجبان، ~~(والورع)، بالكسر،: التقي الذي يتورع في دينه، والذلق والذليق: المنطلق ~~اللسان الجيد الكلام، والمدره: لسان القوم وسيدهم. قال الشاعر: # والقدوع: الذي يقدع أي يدفع ويرد عما يحاوله من الأمور، (وكذلك ~~المقدوع)(، والأنوك: الأحمق، ms019 (والمضرحي الكريم)، واللكع: اللئيم ~~الأصل، ويقال للعبد أيضا لكع، والشمردل والشرمح) الطويل، والأغيد: ~~الشاب الناعم، (والحيدر) القصير PageV01P087 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0088.png) ~~والهيفاء والمبتلة والرعبوب والخمصانة والحوراء والبرجاء(1 والبلجاء ~~والبوصاء والبرهرهة والرودة والغلباء (والبخنداة والخريدة والأناة ~~والوهنانة والبضة والعاتق والكعاب والمعصر والعانس والخود والنصف ~~والعروب والعنفص والسلفع والناتق والمفاضة والقنبضة والهلوك والآنسة ~~والخريع والخرعب واللعساء والعطبول والغيداء والكحلاء والنجلاء والجحظاء ~~والقنواء والذلفاء والشماء واللفاء والدعجاء والسيفانة والعارك والعيطموس ~~(والظمياء) والفتخاءوالسبطة والضناك والمقلات والزؤلة والصدوف ~~والرسحاء والرصعاء والزلاء والورهاء والضهياء) والفارك والشقاء. # الهر كولة: عظيمة) الساقين والعجز، والفنق: المفنقة المنعمة، والبهنانة: ~~الرخصة ، والشموع: اللعوب، والهيكلة: الطويلة، والغريرة ~~(الصغيرة) والممكورة: الحسنة الساقين، والبهكنة: الضخمة، والهيفاء: PageV01P088 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0089.png) ~~الضامرة البطن، (والمبتلة: المجدولة الخلق، والرعبوب: الشابة، ~~والخمصانة : الضامرة)، والحوراء: الشديدة بياض العين، وأصل الحور ~~البياض، ويجوز أن تكون الحوراء البيضاء الوجه، والبلجاء (والبرجاء أيضا ~~بالراء) الحسنة الحاجبين النقية ما بينهما من الشعر، والبوصاء: العظيمة ~~البوص، (والبوص) العجز، والبرهرهة : الرخصة، (والبخيداة الوافرة ~~اللحم العظيمة العنق)، والغلباء الغليظة العنق، وأما العاتق والكاعب ~~فالعذراء1، (والكاعب التي قد نهد ثديها بعض النهود بها، ويقال الكاعب ~~والعاتك والبكر العذارى)، والمعصر: التي قد حاضت، وهي العذراء أيضا # ساقا بحنداة وكعبا أذرما ~~(10) ص: العلباء، بالعين المهملة. ~~(11) ص: العظيمة. ~~(12) ص: فهما العذراء. ~~(13) ما بين القوسين ساقط من ص. PageV01P089 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0090.png) # (جارية بسفوان دارها)1) # والعانس: التي قد تأخر خروجها إلى الزوج فعنست في خدرها، ~~والرودة: الشابة، والخود: الحسنة الخلق الكاملة، والخريدة: العذراء، ~~والخرد العذارى، والنصف: بين الصغيرة والكبيرة، والعروب: الغنجة ~~(الشكلة)، المتحببة إلى زوجها، والعنفص: الصغيرة الخلق، قال الشاعر: ~~ليست بسوداء ولا عنفص ذاعرة(5) ترنو إلى ذاعر(2 # والسلفع: العجوز، والناتق: الولود، والمفاضة: الكثيرة اللحم، والقنبضة: ~~العجوز، ويقال القصيرة، والهلوك: الفاجرة والعاهرة الزانية، والخريع: البسامة ~~الضحوك، والآنسة: الحسنة الحديث، واللعساء: التى في شفتيها سواد، ~~والخرعب: الطويلة الناعمة المليحة، والعطبول: الطويلة (البيضاء)، ~~والغيداء الشابة الحسنة الجيد، والكخلاء: الشديدة سواد العين، والنجلاء ~~الواسعة العينين(، (والجحظاء: الناتئة العينين) والقنواء: الطويلة الأنف، PageV01P090 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0091.png) ~~والذلفاء : أملح الأنوف، واللفاء: العظيمة الفخدين ~~والشماء: ms020 التي في أنفها شمم وهو طول الأرنبة، والدعجاء ~~(والبرجاء) العظيمة العينين، والسيفانة : الضامرة البطن، والعيطموس: ~~الحسناء، والعارك: الحائض، والفتخاء: اللينة الكف والمفاصل، والضناك: ~~الكثيرة اللحم، والمقلات: التي لا يعيش لها ولد، والزولة: العظيمة، عند أبي ~~عبيدة، وعند غيره) : الظريفة المعجبة للناظرين إليها، والفارك: المبغضة ~~لزوجها، والرسحاء الممسوحة الإليتين، والرصعاء: المجتمعة المنكبين، ~~والشقاء5): الطويلة الرجلين، (والمقاء كذلك)، والخرعبة: الرخصة التي ~~يتعبها الشيء اليسير، والورهاء: الحمقاء، (والجحظاء الناتئة العينين، ~~والضهياء: التي لا تحيض، والوهنانة: التي كأن في جنبها وهنأ). ~~(1)ساقط من ص. ~~(2)ت: الغيطموس. ~~(3)ت: الفتحاء - بالحاء المهملة. ~~(4)ت: الزولة عند غيره. ~~(5) ص: الثبقاء. ~~(6)ساقط من ص. ~~(7) الخرعبة لم ترد في السرد، ووردت فيه الخرعب وفسرت أعلاه. وفي ديوان الأدب 66/2: # «الخرعوبة: القضيب الرطب». ~~(8) هذا التعريف للجحظاء قد مر أعلاه. ~~(9) ما بين القوسين زيادة من ت. PageV01P091 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0092.png) ~~والكرم القلادة:، والهلال: ما يكون في الجبهة، والطوق: ما يكون في ~~العنق، والوقف سوار من عاج، والمسكة: سوار يتخذ من ذبل، والتقاصير: ~~القلائد واحدها تقصار()، والرعاث: القرطة واحدها رعث، وهو ما يجعل ~~في شحمة الأذن، والشنف: ما كان في أعلى الأذن، وجمعها الشنوف يقال: ~~شنفته ورعثته()، وقرطته. ~~(1) جاء في اللسان (فتح): «الفعخة والفتخة: خاتم يكون في اليد والرجل بفص وغير فص ~~وقيل: هي الخاتم أيأ كان، وقيل هي حلقة تلبس في الإصبع كالخاتم، وكانت نساء الجاهلية ~~يتخذنها في عشرهن، والجمع فتخ وفتوخ وفتخات، وذكر في جمعه فتاخ، وقيل الفتخة ~~حلقة من فضة لا فص فيها، فإذا كان فيها فص فهي الخاتم، قال الشاعر: # تسقط منها فتخي في كمي ~~قال ابن بري: هذا الشعر للدهناء بنت مسحل زوج العجاج، وكانت رفعته إلى المغيرة بن شعبة ~~فقالت: أصلحك الله إني منه بجمع، أي لم يفتضني . فقال العجاج: ~~الله يعلم يا مغيرة أنني قد دستها دوس الحصان المرسل ~~وأخذتها ألحذ المقصب شاته عجلان يذبحها لقوم ثزل ~~فقالت الدهناء: ~~الله لا تخدعن ~~والله لا تخدعني بشم ولا بتقبيل ولا بضم ~~إلا بزعزاع يسلي همي ئسقط منه فتخي في ms021 كمي ~~(2) قال ابن فارس: (أبو الحسين أحمد) في معجم مقاييس اللغة، 5، ط 2، القاهرة، ~~1392ه/1972. (كرم) : والأصل الآخر الكرم وهى القلادة. قال: # عدوس السرى لا يعرف الكزم جيدها ~~(3) جاء في القاموس المحيط (ذبل): «الذبل جلد السلحفاة البحرية أو البرية، أو عظام ظهر ~~دابة بحرية تتخذ منها الأسورة والأمشاط، والامشاط بها يخرج الصئبان، ويذهب نخالة ~~الشعره. ~~(4) ص: تقصارة. ~~(5) ت: ورعشته، وهو خطأ. PageV01P092 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0093.png) # الأسكتان والأشعران وهما مما يلى الشفرين من الشعر، والقرنتان وهما ~~رأسا الرحم اللذان ينعقفان، يقع فيهما الولد، والحلقتان فإحداهما في الرحم ~~عند طرف الفرج ، والأخرى الحلقة التي تنضم على الماء وتنفتح للحيض، ~~وما بينهما المهبل، والملاقي: مضائق الرحم مما يلي الفرج، والكين لحم ذلك ~~المكان، والمشيمة بمنزلة السلا من الماشية، والمأسكة وهي قشرة تكون على ~~وجه الصبي). # نوادر من أسماء الرجال(2) # العضاريط: التباع، والعسفاء: الأجراء واحدهم عسيف، والهبانيق: ~~الخدم(3)، قال لبيد: ~~والهبانيق قيام معهم كل ملثوم إذا صب همل(4) # والظأب(5): السلف (والظأم بالميم) وأحماء المرأة أهل الرجل واحدهم ~~حمء مثل جمع ويقال حم أيضا مثل دم، ويقال حما مثل قفا، ويقال: هذا PageV01P093 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0094.png) ~~حموها، ورأيت حماها، ومررت بحميها، وفي الخبر ألا حموها ~~الموت1)، وهو أبو زوج المرأة وأخوه، والقاذورة: الغيور، والديوث: الذي ~~لا يغار، والجريي: الوكيل، يقال: وكيل جري، على وجهين أحدهما أنه ~~يجري في وكالته منبسطا، والآخر أنه يتجرا عليه لقوة أمره وصحة ~~وكالته، والهاجريي: الدهقان، ويقال هو البناء وذلك أشهر، والسادن: الحاجب ~~والخادم، ويقال لخدام بيت الله سدنة البيت، والسفير: الرسول، والحازي: ~~الكاهن، والناصح: الخياط، والمسيم: راعي الابل، والمهيب: داعيها، ~~والهالكي: الصيقل، والصراري والنوتي: الملاح، والقين: الحداد، وكل ~~صانع عند العرب قين، ويقال إن كل صانع عند العرب إسكاف، و (ليس ~~كذلك)8)، إنما غلط أعرابى بعيد عن الريف لم يعرف الإسكاف من ~~النجار(9) فقال: وشعبتا ميس(10)، براها إسكاف، وهذا من أغاليط الأعراب، PageV01P094 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0095.png) # واليريد ج: الجلد، فقدر أنه شيء ينسج، ويقال الهاجري البناء، والجنثي ~~الزراد، والسفسير : السمسار، والعصاب: الغزال، والقسامي: الذي يطوي ~~الثياب أول ms022 طيها، ويقال زراد وسراد لصانع الدروع، قال لبيد: # والحرباء: المسمار، وصل: صوت، ويروى: أحكم الجنثي بنصب ~~(الجنثي) أي رده الحرباء لصلابته، وأحكمه مأخوذ من الحكمة وهي PageV01P095 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0096.png) ~~الحديدة التي تمضغ الدابة فتحكم أنفه، أي ترده. ~~(آخر كتاب خلق الإنسان، ولله الحمد رب العالمين). PageV01P096 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0097.png) # يقال الفرس للذكر والأنشى، فإذا مير فالذكر الفحل، والأنثى حجر) ~~للعربية، ويقال برذون للذكر مما دون (الخيل)() العراب، ورمكة للأنثى، ~~والدابة تقع عى الذكر والأنثى ، يقال(6): هذا دابة ذكر، وهذه دابة أنشى(7)، ~~(وأول ما يولد من الفرس المهر)، فإذا بلغ ستة أشهر وسبعة أشهر يقال ~~له خروف وجمعها خرف، فإذا بلغ سنة وفصل عن أمه فهو فلو والجميع PageV01P097 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0098.png) ~~فلاء، ويقال: فلاه عن أمه وافتلاه إذا قطعه عنها، فإذا دخل في السنة الثانية ~~فهو حولي، فإذا دخل في الثالثة فهو جذع (يقال: أجذع المهر إجذاعا وهو ~~جذع)، فإذا دخل في الرابعة ووقعت) ثنيته قيل: قد أثنى المهر وهو ~~ثنتى، فإذا دخل في الخامسة وسقطت رباعيته قيل: قد أربع فهو رباع ~~بالكسر مثل قاض، والأنثى رباعية، خفيفة الياء، والجمع الربع، فإذا دخل ~~في السادسة وألقى السن التي تلي الرباعية يقال قرح قروحا وهو قارح، وليس ~~له بعد القارح اسم ولا سن يلقيها). # النواهق: عظمان في مسيل الدمع من وجه الفرس، والعذرة: الخصلة من ~~الشعر في قفاه، والعصفور: العظم تحت الناصية، (والناصية: الشعر المترسل ~~على وجهه، والقونس منبت الناصية)، والسفا: خفة الناصية، ويستحب في ~~البغال ولا يستحب في الدواب، يقال: فرس أسفى (وبعل أسفى)، وبغلة PageV01P098 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0099.png) ~~أي ليس بخفيف الناصية، ولا بأقنى أي ليس بمحدودب الأنف، والسغل: ~~الذي قد أسيء غذاؤه، والسكن: أهل البيت، والقفي: المخصوص، والمربوب: ~~الذي يرب أي يربى. ~~وقال آخر في مدح بغلة بالسفاء: ~~جاءث به معتجرا ببرده سفواء تردي بنسيج وخده21 ~~(1) البيت لسلامة بن جندل، انظر ديوانه، ت. فخر الدين قباوة، حلب، 1387ه/1968، ~~ص 100 والعجز بلفظ (يسقى)، واللسان (سفا) و (قفا)، وشرح المفضليات للتبريزي ~~(أبي زكريا يحيى بن علي ms023 الشيباني)، القسم الأول ت. علي محمد البجاوي، القاهرة، ~~1397ه /1977م، ص 431، والمعاني الكبير ص 116 و 1245، والصحاح ~~(ر ب ب)، وإصلاح المنطق، ص 55، وأدب الكاتب لابن قتيبة (عبد الله بن مسلم) ~~تحقيق محمد الدالي، بيروت، 1402ه/1982م، ص 109، والديباجة، لأني عبيدة معمر ~~ابن المثنى، مخطوط، الورقة 8، وكتاب الأضداد في كلام العرب، لأبي الطيب عبد الواحد ~~ابن علي اللغوي، ت.د. عزة حسن، دمشق 1382 ه /1963م، 375/1، والاقتضاب ~~في شرح أدب الكتاب لأبي محمد بن عبد الله ابن السيد البطليوسي، ت.د. مصطفى السقا ~~و د. حامد عبد المجيد، القاهرة، 1983م، 90/3، وذيل الأمالي والنوادر للقالي ص 215 . ~~(2) البيت لدكين بن رجاء الققيمي من أبيات قالها في عمر بن هبير الفزاري. انظر اللسان ~~(سفا)، والمعاني الكبير 116/1، وأدب الكاتب، ص 110، وأضداد أبي الطيب اللغوي، ~~376/1. وبعده قوله: ~~مستقبلا حد الصبا بحده كالسيف سل نصله من غنده ~~معتجرا: الاعتجار : لآي الثوب على الرأس من غير إدارة تحت الحنك. انظر اللسان ~~(ع ج ر) وهو في الزاهر 332/1 من دون نسبة، لكن المحقق عزاه إلى دكين معتمدأ ~~على اللسان والتاج (ع ج ر)، كما نسب إلى ابن ميادة. انظر «شعره، جمع وتحقيق د. ~~حنا جميل حداد، دمشق، 1402ه/1982م، ص 246. PageV01P099 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0100.png) ~~والهادي: العنق، والدسيع: مغرز العنق في الكاهل، والجران: باطن ~~العنق، والسبيب: شعر الذنب والعرف (جميعا)، والتلع: طول العنق، يقال ~~فرس أثلع، والقصرة: غلظ العنق. # الكائبة والمنسج والنسيج: ملتقى كتفيه، وهو من الحمار السيسياء، وهو ~~من البعير الغارب، والقطاة: مقعد الردف، والحارك: المنسج، والصهوة: ~~موضع السرج، فإذا كان متطامنا يقال برذون أبزخ، وفي الورك حرفاهما ~~المشرفان على الوركين الجاعرتان، وحرفاهما اللذان فوق الذنب الغرابان، ~~وحرفاهما اللذان يشرفان على الخاصرة الحجبتان، والخربة نقرة ليس فيها عظم ~~إذا أصابها الطعن وصل إلى الجوف، والفائل عرق في الخربة، وقول الأعشى: # يريد أنا بصراء بالصيد، حذاق بالطعن فنطعن الصيد في الخربة. والنسا: ~~عرق يخرج من الورك مارا بالفخذ إلى الحافر، والربلة: لحم باطن الفخذ. ~~وإذا، سمن الفرس بقي النسا ms024 لم يحمل اللحم كالشق بين اللحمتين من ~~جانبيه، ولذلك يقال: منشق النسا، وإنما يراد منشق موضع النسا، ولو انشق ~~النسا لمات الفرس، والنسا في الإنسان في مثل موضعه من الفرس، والجاعرة PageV01P100 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0101.png) ~~من الدابة والحمار حيث يرقمه البيطار، والموقفان: عرقان (في الجنبين)، ~~قال الشاعر: # فليق النسا حبط الموقفي ن يستن كالتيس في الحلب # معنى فليق النسا أي مطمئن موضع النسا. حبط الموقفين (أي مرتفع ~~الموقفين، و) الحبط المنتفخ، وهو يريد هنا أنه منتفخ الجنبين(، والكاذة ~~أصل لحم الفخذ. # صفة اليدين والرجلين. # يقال : سماء الدابة أعلاها، وأرضها قوائمها)، قال: ~~وأحمر كالديياج أما سماؤه فريا وأما أرضه فمحول PageV01P101 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0102.png) # يريد أن مثنه كثير اللحم، وأن قوائمه قليلة اللحم، وهذا محمود في ~~الخيل قال الباهلي(): «سمعت أبا زيد يقول: من الخيل والبغال والحمير في ~~اليدين الحافر ثم الرسغ فوق الحافر وهو مشد الشكال، ثم الوظيف ثم الذراع ~~ثم العضد ثم الكتف، وفي الرجل الحافر ثم الرسغ ثم الوظيف ثم الساق ثم ~~الفخذ ثم الورك، وفي ذوات الأخفاف في اليدين الخف ثم الرسغ ثم الوظيف ~~ثم الذراع ثم العضد ثم الكتف، وفي الرجل الخف ثم الوظيف ثم الساق ~~ثم الفخذ ثم الورك، وفي الغنم كلها وفي البقر والظباء في اليدين الظلف ثم ~~الرسغ ثم الكراع ثم العضد ثم الكتف، وفي الرجل مكان الكراع الساق، ~~وقال الأصمعي: كل ذي أربع عرقوباه في رجليه وركبتاه في يديه، والجبة: ~~مغرز الوظيف في الحافر، وكل ذي أربع أرساغه بين وظيفه أو حافره أو ظلفه ~~أو خفه. # والحوامي: حروف الحوافر من يمين وشمال، وقال أبو دؤاد: # له بين حواميه نسور(4) كنوى القسب(5) PageV01P102 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0103.png) # والنسور في باطن الحافر كالنوى، والسنابك: مقاديم الحوافر واحدها ~~سنبك، والدوابر: مآخير الحوافر، والشظا: عظم مستدق لاصق بالذراع، ~~والصفاق: الجلد الذي دون الجلد الأعلى. # منها الأرح والمصطر والوأب والمقعب. فأما الأرح فالواسع، والمصطر: ~~المجتمع، والوأب الجيد القدر، والمقعب: شبه القعب. ومما يعرض من العلل ~~في الحافر الحفا والوجا والوقع والقحة، فأما الحفا فألا ms025 يكون عليه نعل وتأكله ~~الأرض، والوقع: أن يجد مس الحجارة إذا وطئها فيشق عليه، يقال: ~~حافر وقع، وحافر وقاح أي صلب، والوجا: أن يتوجع من الحافر إذا مشى، ~~والحنف، غير معجمة،: أن يميل الحافر على (أيسر) إنسي الرجل واليد ~~وهو اليمين منها، والظنبوب: عظم الساق، والحماة: لحمها. ومن عيوب ~~الحافر الرهص وهو نزول الماء في الوظيف، فإن وصل إلى الحافر فهو ~~الوقرة، والملح: ورم (يكون) في العرقوب دون الجرد. (ومن عيوب PageV01P103 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0104.png) ~~الحافر)() الزوائد (فيه)2، وهو نبات فإذا (كبر)( يقال له البيض، يقال: ~~باضت يده، وإذا كان دون ذلك فهو المشش. # يقال للصدر: اللبان والزور والبركة والجؤجؤ والتفرة (و] المنحر(. # ومن عيوب الصدر الدنن وهو دنو() الصدر من الأرض، يقال: فرس ~~أدن، ويقال: عظيم الجفرة والبهرة والزفرة، أي عظيم الجوف. والمعد ~~والمر كل: موضع رجل الفارس، والخوران: الدبر، والمنقبة: الموضع الذي ~~ينقبه البيطار، والثغر: الحياء، ويقال لقضيبه الغزمول والجردان. والشراسيف: ~~مقاطع الأضلاع من ناحية البطن، واحدها شرسوف، والشاكلة (والشكلة) ~~الجنب. ~~قال الأصمعي : يستحب من الفرس أن يطول بطنه، ويقصر ظهره، ~~ويشرف منسجه، وتشرف حجبته وتعرض أوظفة رجليه، وتحدودب PageV01P104 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0105.png) ~~أو ظفة يديه، ويدق زوره، وتعظم بركته، ويرهل منكبه، ويتسع جلده، (ويرق ~~أديمه، وتقصر(1) شعرته، ويطول عنقه(2، ويدق مدبحه، ويلهز ماضغه(3)، ~~ويعرق() خداه، ويرق مستعظمه5، ويتسع منخره، ويخشع حجاجه، ~~(ويرحب شدقاه)2)، ويحد طرفه وكعبه وعروقه، وتولل(7 أذنه، وتسبع ~~ضلوعه(8)، وتقصر طفطفته، وتعرض كتفه ووركه وجبهته، ويلحب متنه، ~~ويقل لحم المثن، وتظمأ فصوصه، وتمحص قوائمه، وتمكن أرساغه، ~~ويشتد صهيله، ويضحى عجانه(1، وتحبط قصيراه، ولا يعجل عرقه ولا ~~يبطىء، ويقصر عسيبه وساقه وقضيبه، وأن ينتفخ جنباه. ويستحب طول ~~الوظيفين في الرجلين، وقصر الوظيفين في اليدين، والتجنيب - ~~بالجيم المعجمة - في الرجلين، وهو أن يكون فيهما انفتاح، والتجنيب PageV01P105 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0106.png) ~~يكره من الفرس() الهضم، والقنا، وعظم الزور، وغلظ العنق، ~~واضطراب الأذن وطول الشعر، وكثرة لحم المتن، وقصر الضلع، وطول ~~العسيب، وضيق الجلد على الكتف والعضد، وغلظ الذفرى والجحفلة، وكثرة ~~لخم الوجه، واستدراة القوائم، ms026 واصطرار الحافر، ورجحه وظهور النسر، ~~(وضعف الضرس)، واضطراب المتن، ودنو الصدر من الأرض، ~~وطمأنينة القطاة، وضيق الشدق، وموج الربلة، وطول النسا، والفحج الفاحش، ~~والبدد في اليدين، والإقعاد في الرجلين، وهو أن يفترش() الرجل جدا فلا ~~تنتصب(6، (فيقال)() : (هو)(8) مفروش الرجلين. ويكره العزل وهو ميلان ~~الذنب في أحد الشقين، والبدد: تباعد ما بين الركبتين، ويكره فيه الركب وهو ~~أن تعظم إحدى ركبتيه فيقال: فرس أركب. PageV01P106 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0107.png) ~~الخطو، وإذا راوح بين يديه فهو الخبب، يقال: مر الفرس يخب، وإذا رفع ~~يديه معا ووضعهما معأ فذلك التقريب، فإذا عدا قيل: أخضر إحضارا، فإن(2) ~~زاد قيل: جرى جريا، وألهب إلهابا، ويقال( فرس قرون إذا وقعت حوافر ~~رجليه مواقع حوافر يديه، والهملجة المشي الواسع، يقال فرس هملاج. # الكميت والأشقر والأشهب والأدهم والأغبر والورد والأدغم والأغبس(4) ~~والأبرش والأبقع والصنابي والأبلق والأنبط والأخضر والأدرع والأرحل ~~والأصفر والأشيم والأصقع والأخصف والأقنف والأغشى(2) والأرخم ~~والسمند والأسعف والأصبغ والأذرى والأغر والأقرح وكميت مدمى وكميت ~~أخوى والأخيف والأرثم والألمظ والآزر (والأعصم والأرجل ~~والأفقر( والأمغر والأخذم والأشعل والمغرب واللطيم)، والمؤزر ~~والبحجل والمجبب والمجوف والمسرول والمخدم والموقف ~~والأصدى والبهيم والأحوى. PageV01P107 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0108.png) # الفرق بين الكميت والأشنقر أن الكميت هو الذي يسود ذنبه وعرفه، فإن ~~كانا أحمرين فهو أشقر، والورد بينهما والجميع وراد، ويقال للأنثى أيضا ~~كميت، وكمتاء خطأ، والأشهب: هو الأبيض الذي ينفذه(2) شعرة ~~سوداء(3)، والأدهم: الشديد السواد، والأغبر والأغبس والأخضر: ألوان ~~الديزج، والأغبر: أضعفها لونا، والأغبس أشد منه سوادا، والأدغم هو ~~الديزج بعينه،. ويروى أن الحجاج قال لغلامه : أسرج الأدغم، فلم يدر ما ~~هو، فسأل يزيد بن الحكم عنه، فقال: أعندك ديز ج؟ فقال: نعم. قال: أسرجه. ~~والأبرش: الذي فيه ألوان كأنه منقط أو مفلس، والأبقع: الذي في جسده بقع ~~متفرقة مخالفة لمعظم لونه، والأبلق (اللون)(5) الذي يخالط البياض أيي لون ~~كان فيكثر في جسده، والأنبط: الذي يرتفع البياض إلى بطنه، والأشيم: الذي ~~فيه شامة بيضاء أو سوداء وسائر لونه مخالف، والأذرع: الذي رأسه أسود ~~وسائره أبيض، أو رأسه أبيض وسائره ms027 لون آخر1)، والأرحل: الذي بظهره ~~بياض، والأسقع: الذي في أعلى رأسه بياض، والأخصف: الأبيض الجنبين ~~ولون سائره ما كان، والأقنف : الذي قفاه أبيض، (والأغشم) والأغشى PageV01P108 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0109.png) ~~والأرخم: الذي يبيض رأسه كله، والأسعف: الذي يخالط ناصيته بياض، (فإن ~~ابيضت كلها فهو أصبغ، والأذرأ الذي بأذنه نقط بياض)، والأغر: من ~~الغرة وهو بياض الوجه، فإن كانت مثل الدرهم فما دون فهي قرحة يقال: ~~فرس أقرح، وإن زادت فسالت على الوجه دقيقة فهي العصفور، فإن جللت ~~الخيشوم فهي شمراخ، فإن ملأت الجبهة دون العينين فهي الشادخة، فإن ~~أخذت جميع الوجه وهو ينظر في سواد فهي مبرقعة(، فإن مالت في أحد ~~شقي الوجه إلى الخد فهو لطيم، فإن وقع البياض في الجحفلة فهو أرثم، ~~فإن وقع في طرفها فهو ألمظ، والأخيف: الذي إحدى عينيه كحلاء والأخرى ~~زرقاء، والكميت المدمى : الذي تسميه العامة الخلوقي، والكميت الأحوى: ~~الذي حمرته قانعة()، أي تضرب(2) إلى السواد، (والآزر: الأبيض العجز ~~ولون مقدمه خلافه، والأعصم: الأبيض اليد)، والأرجل الأبيض الرجل)، ~~والأفقر : الذي في يديه إلى المرفقين دون الرجلين بياض، فإن كان البياض ~~بإحدى اليدين قيل أغصم اليمنى أو أعصم اليسرى، وإذا كان البياض برجليه ~~دون اليد فهو محجل، مأخوذ من الحجل وهو الخلخال، ولا يكون التحجيل ~~في اليدين إلا أن يكون معهما رجل أو رجلان، فإذا ارتفع البياض عن موضع PageV01P109 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0110.png) ~~الحجلين فهو الأخدم والمخدم، فإن ارتفع عن ذلك إلى الساق والركبة ~~والعرقوب فهو مجبب، وقد يقال محجل للبياض في اليدين والرجلين قليلا ~~كان أو كثيرا، فإذا جاوز الركبتين فهو أبلق، فإن تجاوز إلى العضدين ~~(والفخذين) فهو مسرول، والأشعل: الذي في عرض ذنبه بياض، ~~والمغرب: الذي تبيض عينه وأشفاره، والمجوف: الذي يتصل بياضه من ~~فخذه إلى بطنه،: والموقف: الذي يستدير البياض على وظيفه، والبهيم: الذي ~~له لون واحد في جميع جسده لا يخالطه لون غيره أي لون كان، ~~والأصدا: حمرة في سواد، والأخوى: دون الأدهم في السواد، والصنابي: ~~الذي له شعرة بيضاء وشعرة حمراء، وقد يقال للذي له ms028 شعرة بيضاء(7) وشعرة ~~سوداء(8) صنابي بسواد، وليس من كلام العرب، وقد زعموا أن الصنابي مشبه بالخردل ~~وهو الصناب، والأصفر: الذي يصفر ذنبه وعرفه، والسمند: الأصفر إلا أنه ~~أبيض الذنب والعزف أو أسودهما. وإذا كان البياض في يد ورجل من شق ~~واحد يقال به شكال، (وفرس مشكول، فإذا كان بيد من شقين يقال: به PageV01P110 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0111.png) ~~شكال)(1) مخالف(2)، والقرطاسي(2): اسم محدث، وهو الشديد البياض ~~الذي ليس فيه شعرة سوداء. # في الخيل ثماني عشرة دائرة يتبرك ببعضها ويكره البعض. فأولها دائرة ~~المحيا، والمحيا: الوجه من كل شيء، وهي لاصقة بأسفل الناصية. ومنها( ~~دائرة اللطاة، وهي في وسط الجبهة، فإذا كانتا) ثنتين قالوا: فرس نطيح، ~~ويكره ذلك، ودائرة اللأهز تكون في اللهزمة، ودائرة المقلد( تكون في ~~موضع القلادة، ودائرة السمامة في وسط العنق في عرضها، ودائرتا ~~البنيقتين(10) وهما دائرتان في نحر الفرس، وهذا قول الأصمعي، وقال أبو ~~عبيدة: «البنيقة1 الشعر المختلف في وسط الموقف، والموقف منتهى ~~الخاصرة، والشاكلة والخاصرة والقرب: منقطع قصرى الجنبين. ودائرة الناخز ~~في الجران، وهو باطن الحلق إلى أسفل من ذلك، ودائرة القالع تحت ~~اللبد، ودائرة الهقعة في عرض زوره، فإذا كانت في الشقين جميعا PageV01P111 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0112.png) ~~فهى نافذة(1)، ودائرة النافذة(2)، وهي دائرة الحزام(3)، ودائرة الخرب وهي ~~التي (تكون) تحت الصقرين، والصقران: رؤوس الحجبتين وهما العظمان ~~الناتئان(5) المشرفان على الخاصرتين كأنهما صقران، ودائرتا) الصقرين بين ~~الحجبتين والقصريين، ودائرة الناخس تحت الحاجزتين، إلى الفائلين. قال ~~الأصمعي : وهم يحبون( من الدوائر دائرة المعوذ ودائرة السمامة، ~~ويكرهون دائرة(9) النطيح، ودائرة اللاهز، ودائرة القالع، ويستحسنون ~~دائرة الهقعة ويكرهونها لأن أبقى الخيل المهقوع، حتى أراد رجل شري فرس ~~مهقوع فرمي بهذا البيت: ~~إذا عرق المفقوع بالمرء أعظت حليلته وازداد حر عجانها(11 ~~(1) ناقده، وما أثبتناه مطابق لما جاء في اللسان (ن. ف . ذ): «قال أبو عبيدة:» من دوائر الفرس # دائرة نافذة وذلك إذا كانت الهقعة في الشقين جميعا.... ~~(2) ص: الناقدة. ~~(3) ص: دائرة المحزم ودائرة الحزام. ~~(4) ساقطة من ص. ~~(5) ص: النابتان. ~~(6) ص: ودائرة. ~~(7) ص: الجاعرتين. ~~(8) ص: فهم ms029 يستحبون. ~~(9) ت: دائرتي. ~~(10) ت: ويستحبون. ~~(11) البيت في اللسان (ه ق 6). قال: فأجابه مجيب: # قد يركب المهقوع من لست مثله وقد يركب المهقوع زوج حصان # وهو في المخصص 147/6، ومحاضرات الأدباء 154/1، والاقتضاب 77/2 وآخره فيه # (متاعها)، والمحكم 57/1، وكتاب العين ص 110، وعيار الشعر لمحمد بن أحمد ابن # طباطبا العلوي، ت. عباس عبد الساتر، بيروت، 1402 ه/1982م ص 41، والمعاني # الكبير ص 14، وصبح الأعشى 408/1، ونهاية الأرب 126/3 بلا عزو فيها جميعأ. PageV01P112 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0113.png) # يقال(2): ودي الفرس يدي (وديا)(4) إذا (أدلى أي)() أخرج جردانه، ~~فإذا أعاده(6) فى مكانه قيل: أقنب إقنابا. ويقال: طرق الفرس إذا نزا عليها. ~~ويقال: أطرقت فلانا فرسي. (وإذا مد ذنبه في الجري، يقال: مر PageV01P113 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0114.png) ~~مكتارا(1) بذنبه)(2)، ويقال: نزا على طروقته، والظبية من الفرس بمنزلة الحيا ~~من الناقة. ~~وحكى عن بعض الفصحاء أنه قال: «خير الخيل الذي إذا مشى ~~ردى(3) وإذا عدا دحى()، وإذا استدبر حيى(3)، وإذا استتقبل أقعى». # وقال الشاعر: ~~راحوا بصائرهم على أكتافهم وبصيرتي يعد بها عتد (وأى) # يعنى أن إخوته قبلوا دية أبيهم تمرا فحملوه على أكتافهم - والبصائر: ~~طرائق الدم - وأنا لم أقبل الدية فبصيرتي على ظهر فرسي أطلب بثأر أبي. ~~والعتد الفرس الذي هو عدة. والوأى : الصلب الشديد. # شعر: ~~أما(8) إذا استقبلته فكأنه باز يكفكف أن يطير وقد رأى(9) ~~وإذا هو استدبرئه فتسوقه رجل قموص الوقع عارية النسا PageV01P114 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0115.png) ~~وإذا هو استفرضته متمطرا فتقول هذا مثل سرحان الغضا1) # الرديان: بين المشي والعدو، ومعنى حيى: طامن من رأسه، ومعنى أقعى: ~~انتصب كالقاعد على إليته. # وهذه أبيات تجمع وأوصافا مختارة (فصيحة) لربيعة بن جشم ~~النمري: ~~أحار بن عمرو كأني خمر ويعدو على المزء ما يأتمز # أي يصيب الإنسان ما ينويه من خير أو شر. ~~بما قد أقرد ملبونة يزينها في دواء ضمر ~~لها ذنب مثل ذيل العرو س تسد به فرجها من دبر(4) ~~لها ثنن كخوافي العقا ب سود يفئن إذا تزبئر(5) PageV01P115 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0116.png) # الثنن: الشعر المعلق من خلف الحافر. والخوافي: الريش. ويفئن: يرجعن ms030 ~~من فاء يفيء إذا رجع، والفيء: الظل الذي ترجع الشمس عن مكانه، وتزبئر: ~~تنتفش ثم تسكن. ~~وقال الأصمعي: يفين: يكثرن، بغير همز، من قولهم وفي شعره، ~~وشعر واف، أي كثير. يريد أن شعر ثنته(3) كثير فإذا انتفش ظهرت ~~كثرته(4). ~~لها أذن حشرة مشرة كإغليط مرخ إذا ما صفر(5) ~~الحشرة: الصغيرة ، والمشرة: المحددة. والإغليط: ثمر المرخ() ~~والمرخ: شجر، وصفر: خلا. PageV01P116 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0117.png) ~~لها مقلة حدرة بدرة إلى حاجب غل فيه الشفر ~~لها منخر كوجار الضبا ع فمنه تريح إذا تنبهر(2 ~~لها حافر مثل قعب الولي د ركب فيه وظيف عجر ~~لها عنق مثل جذع السحو ق جاء به غائص مفتمر(3) ~~لها حارك مثل شرخ(4) الغبي ط عري منه بعير دبر(5) # الوجار : الجحر. وكلما كان المنخر أوسع كان أجود له. والعجر: ~~الصلب المنعقد. والجذع: الخشبة. والسحوق: النخلة الطويلة. والغائص ~~في الماء. والمغتمر : مثله. والحارك: المنسج. والشرخ: خشبة الرحل (مثل ~~قربوس السرج. والغبيط: الرحل). والبعير الدبر : الذي قد عقر ظهره. # والهجين: ما كان أحد أبويه عربيا، فإن كانت الأم عربية والأب برذونا PageV01P117 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0118.png) ~~فالولد مقرف، ولا يقال الفرس إلا للعربي العتيق. والذيال: الطويل الذنب. ~~والطرف: الكريم. والربذ: السريع. والأقب: الضامر البطن. # الهضم، والقنا، وعظم الزور، والخذا، والسعف، والسفا، والغمم، ~~والإغراب، والقصر، والجسأة، والكتف، والدنن، والهنع، والزور، وطول ~~الشعر، وكثرة لحم المتن، وقصر الضلع، واصطرار الحافر، وطول ~~العسيب، وضيق الجلد على الكتف (والعضد)(، وغلظ الذفري والجحفلة، ~~وكثرة لحم الوجه، واستدارة القوائم، ورجح الجحفلة، ونقد الحافر، ~~وطمأنينة القطاة، وضيق الشدق، وموج الربلة، وطول النسا، والفحج الفاحش، ~~والبدد والقفد، في الرجلين، والعزل، ودخول إحدى الفهدتين، ~~والإخطاف، والصقل، والثجل، والقعس، والبزخ، والفرق، والعصل، PageV01P118 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0119.png) ~~والصبغ، والشعل، والصكك، (والطرق، والحلل، والرجن، ~~والصدف والفدع، والقسط، (والدرم). # الهضم: دخول أعالي(9 الأضلاع في الجوف، يقال: فرس أهضم، ويقال: ~~ما سبق أهضم قط، والقنا: احديداب في وسط الظهر والأنف، والعسيب أصل ~~الذنب، والذفري: خلف الأذن، واصطرار الحافر: ضيقه، ورجحه: ~~اتساعه(0)، والنقد: أن يتقشر ويتأكل، يقال: حافر نقد، والسفا: قلة شعر ms031 ~~الناصية، والغمم: أن تكثر الناصية حتى تغطي الوجه، والقصر: غلظ العنق، ~~والجسأة يبس المعطف، والكتف: انفراج يكون في أعالي الكتفين ~~فينسحج، يقال: فرس2) مكتاف، (والطنب: طول الظهر واضطرابه، وفرس ~~أطنب والأنثى طنباء)، والدنن: دنو الصدر من الأرض، والزور: دخول ~~إحدى الفهدتين، والفهدتان: لحمتان عن يمين الزور وشماله، والإخطاف: PageV01P119 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0120.png) ~~لحوق البطن حتى يستوى مع رؤوس الأضلاع، يقال: فرس) مخطف، ~~ويقال فرس صقل أي طويل الصقلة وهي الطفطفة، وذلك عيب، والثجل: ~~خروج الخاصرة يقال: فرس أثجل، والقعس: طمأنينة وسط الظهر، يقال: ~~فرس أقعس، والأبزخ: قريب منه، والفرق: ارتفاع إحدى الركبتين() على ~~الأخرى، والعصل: اعوجاج العسيب حتى يظهر باطنه الذي لا شعر عليه، ~~والعزل: أن يميل ذنبه إلى إحد الجانبين، وذلك عادة لا خلقة، والصبغ: بياض ~~الذنب. والشعل: أن يبيض جانبه، وذلك عيب، والفحج: تباعد ما بين الرجلين، ~~والبدد: تباعد ما بين اليدين، والصكك: اصطكاك الكعبين، (والطرق ~~ضعف الركبتين)، والصدف: تقارب الفخذين وتباعد الحافرين، والفدع: ~~التواء الرسغ من عرضه الوحشي، والقسط: انتصاب الرجلين حتى لا يكون ~~فيهما تجنيب، يقال: فرس أقسط، فإذا كان فيهما انحناء فهو مجنب، بالجيم، ~~والأدرم: الذي عظمت إبرته أي طرف عرقوبه، وهو قبيح معيوب، وإذا كان ~~حادا فهو المؤنف، (والقفد انتصاب الرسغ وإقباله على الحافر، ولا يكون ~~القفد إلا في الرجلين، والحلل رخاوتهما، والرجز اضطراب في رجله ~~وفخذه). PageV01P120 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0121.png) # الانتشار، والشظا، والدخس، والعرن، والشقاق، والسرطان، والعزل، ~~والارتهاش، والاصطكاك، والمشش، والبجر، والفتل، والنملة، ~~والرهصة، والرفق، والزوائد، والجره، والنفخ. # تفسير ذلك(7) # الانتشار: انتفاخ في العصب يكون من التعب وكأنه) ينفتق فيعالج ~~بالشد وغيره حتى يلتئم(9)، والشظا: مثل الانتشار إلا أنه(10) أشد منه، ~~والشظاة: عظم لازق بالذراع فإن تحرك قيل شظي الفرس، والدخس: ورم ~~يكون في أطرة حافره، والعرن: جسو في رسغ رجله وموضع ثنته من الشقاق ~~والتعب فيرم لذلك، والشقاق: تشقق يصيبه في أرساغه فربما ارتفع إلى وظيفه، ~~والسرطان: داء يأخذ في الرسغ فتتبين عروق الرسغ حتى تقلب12) ~~حافره، والعزل: أن يعزلذنبه في أحد شقيه، وقد يكون زمانا ms032 أعزل ثم ~~يتركه، والارتهاش: أن يصك بعرض حافره اليد الأخرى فربما أدماها، PageV01P121 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0122.png) ~~والمشش: شيء (يشخص في وظيفه حتى يكون له حجم وليس له ~~صلابة العظم (الصحيح)، والنملة: شق في الحافر من ظاهره، والبجر: أن ~~يعظم موضع السرة لداء في البطن، فإذا كان في كل البطن فهو الفتل، ~~والرهصة: ماء يصير في الحافر فيستخرج، والرقق: رقة وضعف في ~~الحافر، والزوائد : أطراف عصب متفرق، (والنفخ: رياح يكون كالنفخ إذا ~~مسستها انفشت وإذا تركتها عادت)7). # السوابق # أولها السابق ثم المصلى لأن رأسه عند صلوي السابق وهما مآخير ~~الفخذين، ثم الثالث والرابع إلى التاسع، والعاشر السكيت ويقال: ~~«السكيت» أيضا بالتشديد، والفسكل: الذي يجيء آخر الخيل في الحلبة، ~~وقالوا) في هذا الباب قولا آخر، قالوا: هو السابق ثم المصلي ثم المجلي ~~ثم المعلي ثم التالي ثم المسلي ثم العاطف ثم المرتاح ثم اللطيم ثم الزميل ~~وهو السكيت»10). ~~(1) ساقطة من ص. ~~(2) ساقطة من ص. ~~(3) ص: الفتق. ~~(4)ص: ما يصير. PageV01P122 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0123.png) # وهذا مجموع من كتاب الإبل ندع منه ذكر الأسنان لأنها قد مضت في ~~أول الكتاب. # يقال للجمل إذا اغتلم: هب يهب هبا، واهتب اهتبابا، وقفل قفولا، وهاج ~~يهيج هيجا وهياجا، والطأط والطائط الشديد الغلمة ، ويقال للناقة: ضبعت ~~وهي ضبعة، والطب: البصير بالضراب، والطب من كل شيء العالم. فإذا ورم ~~حياء الناقة من شدة الطلب للفحل قيل: أبلمت تبلم إبلاما، وبها بلمة شديدة، ~~والمسدم فحل لا يحمد ضرابه فيشد ثيله والثيل غلاف القضيب - ثم يرسل ~~في الشول والشول النوق التي أتى عليها سبعة أشهر من ولادها وشالت ألبانها ~~أي ارتفعت، فإذا تنوخها هذا الفحل لم يمكنه ضرابها، فنحوه عنها وجاءوا ~~بفحل كريم محمود الضراب فأضربوه، فهذا هو السدم المعنى، فهو مثل. ~~ويقال: لقحت الناقة تلقح لقاحا فهي لاقح إذا حملت، وألقحها الفحل، وأما ~~اللقحة فذات اللبن وجمعها لقاح، بكسر اللام، فإذا استبان حملها فهي قارح، ونوق ~~قوارح وقرح، ويقال: لقحت عراضا، وهو أن يعارضها الفحل ولا يقاد إليها، ~~قال الراعي: ~~قلائص لا يلقحن إلا ms033 يعارة عراضا ولا يشرين إلا غواليا2 ~~(1) في القاموس (س د م) : «وفحل مسدوم، وسدم محركة - وككتف، ومعظم: هائج، # أو الذي يرسل في الإبل فيهدر بينها، فإذا ضبعت أخرج عنها استهجانأ لنسله، أو الممنوع # من الضراب بأي وجه كان». ~~(2) في شعر الراعي النميري وأخباره، ص 171، وفي كتاب الابل للأصمعي، ضمن مجموعة # الكنز اللغوي في اللسان العربي، ص 66: نجائب لا يلقحن... البيت، والبيت في الصحاح -- PageV01P123 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0124.png) # ويقال لكل أنشى أول ما تضع بكر، وأول كل شيء بكره، وإذا ألقت ولدها ~~قيل: أملصت وأزلقت وأجهضت، وإن ألقته قبل أن يشعر قيل: أملطت، وإن ~~ألقته وقد أشعر قيل سبغت وهي مسبغ، وسبطت وهي مسبط، وإذا تحرك ~~الولد في البطن قيل أركضت، وإذا دنا نتاجها قيل أدنت وأقربت وأفكهت، ~~والفارق الناقة التى تحس بالولادة فتنفرد يقال: فرقت تفرق فروقا، ويقال ~~مخضت الناقة تمخض مخضا ومخاضا ومخاضا إذا ضربها المخاض وهو وجع ~~الولادة وحسها. # وسأل ابنة الخس أخوها عن ناقة سمع حنينها فقال لها: انظري إليها ما ~~حالها؟ - وكان الرجل أعمى - فقالت : «سنامها راج وعينها هاج ، وأراها ~~تفيق وتفاج» أما قولها: «راج» يرتج أي يضطرب، وقولها: (هاج) أي غائرة، ~~يقال: «هججت عيناها» وقولها: «تفاج» أي تفرج ما بين رجليها، وهذه ~~علامات النتاج. # والسابياء: غشاء فيه الولد، والسلا والحولاء جلدة فيها ماء أصفر تبرق ~~كأنها مرارة تخرج بعد الولد، والسخد ماء السلا، فإذا خرج السلا، وهو شيء ~~يخرج بعد الولد، فقد سلمت وسلم الولد، فإذا انقطع السلا في بطنها هلكت، ~~ولذلك يقال: في مثل: الآقطع السلا في البطن، أي هلك الأمر. PageV01P124 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0125.png) # البسط، والخلية، والصعود، والمريي، والرووم، والرجوم، والدحوق، ~~والمشطورة، والمزندة، والمشصورة، والضائنة، والماشية، والمسقب، ~~والمذكر، والمحول، والباهل، والمجلب، والمرفل، والمثلث، ~~والمشطر، والحزنبل، والقعنب، والحلوبة، والعضباء، والقصواء. # التفسير # البسط : الناقة التي معها ولدها، والخلية: الناقة تعطف مع أخرى على ~~ولد واحد فتدران عليه،، ويتخلى أهل البيت بواحدة يحلبونها، والصعود: ~~التي تلقي ولدها في النصف من حملها ومعها ابن مخاض فتعطف عليه، ~~والسلوب التي يموت ولدها ms034 ويذهب على أي وجه كان، أو خدجت به، PageV01P125 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0126.png) ~~والمريي التي تدر على المسح من غير ولد، والرؤوم التي ترأم ولد غيرها، ~~أي ترحم ولد غيرها، أي تألفه وتدر عليه وتشمه، والرحوم: التي تشتكي ~~رحمها بعد النتاج، والدحوق التي يخرج رحمها بعد الولد فيعالجونها ~~حتى يردوه في مكانه(2)، والمزندة التي يشد حياؤها كيلا يخرج رحمها، ~~والمشصور مثلها، وكذلك المشطورة والضانئه والماشية: الكثيرة الولد، ~~والضنء: الولد، والمسقب والمذكر التي تلد الذكر، والمحول التي تلد ~~عاما ذكرا وعاما أنثى، والباهل الناقة المرسلة التي لا صرار عليها - والصرار ~~ما يشد على أخلاف الناقة كيلا يرضعها ولدها من خيط، والتودية عود من ~~شجر لين يشد طرفاه بالصرار، وربما جعلوا على الخلف بعرا مفتوتا، وجعلوا ~~فوق البعر صوفة أو خرقة فصروها، فتلك جلبة والناقة مجلب، وذلك البعر ~~يسمى الذيار، فإن صررت التوادي على ذلك البعر فذلك الترفيل، يقال: ناقة ~~مرفل. وللناقة أربعة أخلاف، والخلف ما يخرج منه اللبن، فإذا صررت نصف ~~أخلافها فهي مشطر ومشطر، والشطر النصف، والحزنبل والقعنب القصير، ~~والحلوبة الناقة يحلبها أهلها، ويقال: غوي الفصيل يغوى غوى إذا لم يذق ~~اللبن حتى يضمر وربما مات، والحاشية: صغار الإبل والجميع الحواشي، ~~والشرط، بفتح الراء، الرذال، والبو جلد حوار يستلخ فيحشى بالتبن ويوضع ~~بين يدي الناقة السلوب لتشمه فتدر عليه، والمطية والراحلة والركوبة ما يركب ~~ويحمل عليه من الأمتعة، والحزرات والعقائل: الخيار من كل شيء الواحد ~~حزرة وعقيلة، والنصئة والعيمة الخيار من كل شيء، يقال : اعتام، أي اختار، ~~والقصواء المقطوعة طرف الأذن، والعضباء أصلها المكسورة أحد القرنين، ~~وهي المقطوعة إحدى الأذنين. PageV01P126 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0127.png) # الصرمة ما بين العشرين إلى الثلاثين، والقطيع عشرون ونحوها، ~~والهجمة السبعون ونحوها، والحرجة مائة وفوقها، والخطر نحو المائتين، ~~والكور مثلها وأكثر، والعرج نحو الألف، والسوام ما رعى من الابل ~~والحافر والظلف، والبرك الإبل الباركة، والعسمجدية ركاب الملوك، واللطيمة ~~التي تحمل الطيب وبز التجار. # أعضاء البعير # الذراع ما بين الوظيف والعضد، والوظيف عظم الساق، والرسغ ما بين ~~الفرسن والوظيف، والعجاية العصبة المستبطنة ms035 للوظيف في الرجل واليد، ~~والبخص لحم الفرسن، والمنسم ظفر البعير، والأظل ما تحت المنسم والركبة ~~في اليد والعرقوب في الرجل، والزور العظم الذي في وسط الصدر، والكركرة ~~والسعدانة والبلدة، والدفان الجانبان، والترائب عظام الصدر والدأيات فقار ~~العنق، والمحال فقار الظهر، والغارب والكاهل مقدم السنام، ويقال للسنام: ~~القمعة والقحدة والشرفة والنوف والجبلة والتمل. والذروة من كل شيء أعلاه. ~~وبعير سنم أي عظيم السنام ، والملاط الجنب، والسديف شقق السنام. PageV01P127 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0128.png) # الكرم، والفقم، والذوط، والناكت، والضاغط، والحرد، والمغد، والسؤاف، ~~والظنا، والشك، والجنب، والصيد، والنحاز، والسهام، والهيام، والسرر، ~~والقحاب، والجبب، والعرر، والخضع، والجزل، والهنع، والقرع، والطرق ~~والذقن. # الأݣزم القصير الأنف، والأذوط القصير اللحيين، والأفقم القصير الهامة ~~القصير العنق، والناكت أن تنكت المرفق في الجنب، والضاغط أن ينضم جلد ~~الإبط بعضه إلى بعض، والحرد يبس في عصب اليدين، والمغد من الغدة وهي ~~طاعون الإبل، والسؤاف موت الإبل، يقال: أساف بنو فلان إذا ماتت إبلهم، ~~والظنا لصوق الطحال بالجنب من العطش، والشك ضلع يسير، والجنب مثل ~~الظنا، والسرر قرحة بكر كرته يقال: جمل أسر، والصاد والصيد داء في رؤوس ~~الإبل، والنحاز السعال، والسهام أن تسخن جلودها وتهزل، والقحاب ~~سعال يابس، والقرع بثر يخرج بصغار الإبل، ويقال: «استنت الفصال حتى ~~القرعى، والطرق استرخاء في الركبتين، والجزل أن يصيب الغارب ~~دبرة ثم يشتد، والهنع انثناء العنق، والذقن الاستعانة بالذقن عند النهوض، ~~والعررصغر السنام، والخضع تطامن العنق، يقال: بعير أخضع، وبعير أعر. PageV01P128 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0129.png) # الآدم، والأعيس، والأطحل، والجون، والأخطب، والأربد، والأخضر، ~~والأمغر والأصهب، والأحمر، والأكلف، والأسمر، والأورق، والأدهم، ~~والأصفر، والأرمك، والأحسب. # الآدم أشدها بياضا، والهجان الأبيض، والأعيس الأبيض تعلوه حمرة، ~~والأطحل الذي تعلوه شعرة سوداء، والحالك الشديد السواد، والجون ~~الأسود ليس بالشديد، والأخطب على لون الحمامة الخطباء، والأرمد لون ~~الرماد، والأخضر لون البقل، والأمغر لون المغرة، والأصهب الأبيض تعلوه ~~حمرة، والأكلف ذو كلفة وهي حمرة يعلوها سواد، والأرمك الذي يغلب ~~السواد على حمرته، والأسمر الذي علاه سواد وخلطه بياض في أرفاغه ~~وأسافله، والأصفر الذي يصفر أذناه وخداه وأعالي ms036 سنامه وسائره أسود، ~~والأخسب الذي بين الأكلف والأصهب. # الحضار : البيض من الإبل، والأشيم: الأسود، جمعه بالواو على فعل، ~~والمغرب: الذي يبيض حماليقه، وإذا طربت الناقة حنينها يقال: سجرت ~~سجرا. وفي الضرع أربعة أخلاف القادمان وهما المتقدمان والخالفان ~~المتأخران، والضرة أصل الضرع، والخيف جلد الضرع، وإلاحليل خرق اللبن، ~~والشخب مخرج اللبن، والبائن الذي يحلبها من شقها الأيسر، والإبل تصرر ~~من شقها الأيسر، وإبل مربلة إذا كانت للقنية، وإبل عوامل إذا كانت يعمل PageV01P129 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0130.png) ~~عليها في القرى، وليس عليها صدقة، والسوم الرعي يقال أسمتها أسيمها إذا ~~أرسلتها لترعى، ومنه قوله عز وجل: [فيه تسيمون]. # القتب، والإسرة، والقتب من البعير بمنزلة الإكاف من البغل، والسفيف ~~والتصدير للرحل، والوضين للهودج، والحزام للسرج، والبطان للقتب خاصة، ~~والجديات وإحدتها جدية وهي القطع من الأكسية المحشوة تشد على ظلفات ~~الرحل، والظلفات اللواتي يكن على جنب البعير بمنزلة القربوس، والشليل ~~المسح الذي يلقي على عجز البعير، والحلس للبعير بمنزلة البرذعة، والأنساع ~~السيور التي يشد بها الرحل، وأحناء الرحل خشبه، واحدها حنو؛ والسناف ~~الحبل الذي يشد من التصدير إلى مقدم الكركرة لئلا يموج التصدير، ~~والخشاش حلقة في عظم أنف البعير، والزمام الحبل الذي في البرة، ~~والخشاش من خشب، والبرة من صفر، والخزامة من الشعر، يقال: خششت ~~البعير وخزمته، وأبريت الناقة أبرأ بألف، والبرة حلقة تجعل في وترة الأنف، ~~يقال: بعير مبرأ وأبريته وخشثته، وهو بعير مخشوش، ويقال: أقتب بعيره، ~~وهو بعير مقتب، إذا شد عليه القتب، ورحل بعيره إذا شد عليه الرحل، وهو ~~بعير مرحول، والعران ما جعل في أنف البعير، يقال: عرن بعيره، وهو بعير ~~معرون، والعقال: حبل يشد به وظيف البعير إلى ذراعه، وهو بعير معقول، ~~فإذا شد يديه معأ، يقال: ثناه بثنايين، فإذا ركب البعير من غير متاع تحته ~~قيل قد اغروري بعيره يعروريه اغريراء، قال الشاعر: PageV01P130 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0131.png) # أم الفوارس بالدئداء والربعة) # والحقب النسعة التي تشد على حقوي البعير، ويقال له نسع وأنساع ~~ونسوع، والحوية والسوية مركب من مراكب النساء بغير محفة ولا هودج. ms037 ~~ويقال: ألح الجمل، وخلأت الناقة، وحرن الفرس، ويقال: ركض البعير برجله، ~~ولا يقال: رمح. ويقال: خبط برجله، لكل شيء، وذنبت الناقة إذا ضربت ~~بتفنات رجلها عن الحلب. PageV01P131 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0133.png) ~~الحمد لله وصلى الله على محمد النبي وآله ~~وهذا مجموع من كتاب الشاء # الشاء اسم يقع على الضأن والمعز، وهو جمع مذكر واحدها شاة وشاتان ~~وثلاث شياه بالهاء، قال أبو حاتم رواية عن الأصمعي: (قول الناس: «شاة ~~صارف» خطا إنما يقال: مستحرمة وحرمة وحرمى)، وإذا مخضت بالولد ~~قيل: شاة ماخض، والجميع مخض ومواخض. وقال الأصمعي: العرب تقول: ~~قيل: يا إبلي جاء القر فما تصنعين ? فقال: أبرك في الثرى، وأوليه الذرى - ~~والذرى: الأسنمة، والثرى: التراب الندي - وقيل للضائنة: كيف تصنعين في ~~الليلة القرة المطيرة? فقالت: أجر جفالا، وأولد رخالا، وأحلب كثبا ثقالا، ~~ولم تر مثلي مالا الجفال: الكثير، والكثب جمع كثبة وهي اللبن في الإناء، ~~والرخال: جمع رخل وهو الحمل - وقيل للماعز: كيف تصنعين في الليلة PageV01P133 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0134.png) ~~القرة؟ فقالت: است جهوى، وذنب ألوى(1، ويقال أيضا: است جلوى - ~~يريد: التي لا شعر عليها، من قولهم: رجل أجلى وأجلح وأجله إذا ذهب الشعر ~~عن مقدم رأسه - وقيل للشاة: كيف تصنعين في الليلة القرة ? فقالت: الشعر ~~دقاق، والإهاب رقاق، والذنب جفاء، ولا صبر لي على البرد. # ويقال للشاة إذا وضعت أياما عشرة: شاة ربى(، وغنم رباب. قال أبو ~~عبيدة : العتود من ولد الماعز: ما بين الفطيم إلى الجذع، والعريض: الذي ~~قد أراد السفاد. والشاة الكثيرة اللبن يقال لها: غزيرة. والقليلة اللبن: شاة بكني، PageV01P134 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0135.png) ~~واللجبة: التي قد أخذ لبنها في النقصان. قال: حدثنا خلف الأحمر عن ~~رجل من بني الجرمان عن أبيه قال: «جاءني العجاج فقال لي: عندك شاة على ~~نعتي ببكر? قلت: وما نعتك? قال: حسراء المقدم، شعراء المؤخر، إذا ~~استقبلتها حسبتها نافرا، وإذا استدبرتها حسبتها ناثرا» قال: «فلم أجد في غنمي ~~إلا واحدة فأعطيتها إياه وأخذت البكر». ~~ويقال في مثل: «ماله عافطة ولا نافطة(3)» فالعافطة الضائنة والنافطة ~~الماعزة، وكلاهما في معنى ms038 العاطس. # ويقال لولد الضأن إذا أكل واجتر هو الفرار والفرير والجميع الفرار بالكسر، ~~والخذف من الشاء: التى لا أنياب لها، والنقد والقهل والقهد مثلها، والقهد: ~~الأحمر الأذن اللطيف الجرم، وموضع يد الحالب من ضرع الشاة يقال له ~~الطبي والجميع الأطباء، ويقال: للسباع كلها أطباء وليس لشيء منه ضرع؛ ~~والمصور: من المعز التي ولي لبنها والجدود التي انقطع لبنها، ويقال: شاة ~~شكرة إذا كان يغزر لبنها على كل علف. والعشوش الشاة السيئة الخلق عند ~~الحلب، وهي الضجور من النوق. ويقال في مثل: قد تخلب الضجورة ~~العلبة وإذا تركها فلم يحلبها وقتين وثلاثة يقال: جفل شاتآه وصراها، ومنه PageV01P135 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0136.png) ~~حديث النبي صلى الله عليه وآله: «من اشترى شاة مصراة فهو بالخيار إن شاء ~~ردها ورد معها صاعا من تمر»1)، ويقال: در اللبن يدر- بالضم - ولا ~~يقال: يدر. ويقال للتيس إذا ترك السفاد: فدر فدورا، وجفر جفورا، فهو جافر ~~وفادر، وعلالة الشاة والناقة ما تدر به بعد أن تحلب، والوقير الشاء الكثير، ~~فإذا مرضت الشاة الحامل فلم تستطع المشي قيل: شاة ممجر، والمجر الجيش ~~الكثير، والعبيط الذي يذبح من غير داء، وإذا ذبحت الذبيحة لمرض فهي ~~العارضة، والشاة الداجن والراجن، ويقال: داجنة، وهي التي تمسك في البيت ~~لا تخرج للرعي، وليس عليها صدقة. # صفات الشاء من الضأن والمعز # الرقطاء، والبغثاء، والنمراء، والأرثاء ، والخرجاء، والخصفاء، والبقعاء، ~~والعيناء، والمطرفة، والسفعاء، والضبعاء، والرأساء، والرخماء، والدغماء، ~~والدرعاء، والجوزاء، والرحلاء، والملحاء، والشمطاء، والشوصاء، واللعطاء، ~~والعلطاء، واللمظاء، والرثماء، والخوصاء، والخيصاء، والمرهاء، والبهيم، ~~والكحلاء، والجخلاء، والخدماء، والشكلاء، والرجلاء، والصبحاء، والرمكاء، ~~والدهماء، والذراء، والربداء، والرقشاء، والرملاء، والحلساء، والصداء، ~~والدهساء، والوشحاء، والغشواء، والثولاء، والكهباء، والنبطاء، والغراء، PageV01P136 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0137.png) # الرقطاء والبغثاء والنمراء والأرثاء: التي فيها بياض وسواد كاللمع والنقط، ~~والخرجاء: التي فيها بياض وسواد فوق النقط، يقال: كبش أخرج، والخصفاء: ~~البيضاء الخاصرتين وسائرها أسود، والبقعاء: التى اختلط بياضها وسوادها فلا ~~يدرى أيهما أكثر، والعيناء التي اسودت عينتها وسائرها أبيض، والعينة: ما ~~حوالي عينيها، والمطرفة: التي اسود طرف ذنبها أو أذنيها وسائرها أسود، ~~أو ms039 ابيض ذلك الموضع منها وسائر لونها مخالف، والسفعاء: التي لون خديها ~~مخالف لسائر جسدها، والصبغاء: التي ابيض طرف أذنيها وسائرها أسود، ~~والرأساء: السوداء الرأس وسائرها أبيض، فإذا ابيض رأسها واسود سائر جسدها ~~فهى الرخماء والمخمرة، والدعماء: السوداء الحكمة ورأسها وجسدها أبيضان، ~~والحكمة: موضع الذقن، والمصدرة: التي يبيض صدرها أو يسود وسائرها ~~مخالف، والدرعاء: السوداء العنق والرأس وسائرها أبيض، ويقال: التي مقدمها ~~أبيض ومؤخرها أسود، والتي مقدمها أسود ومؤخرها أبيض، والجوزاء: البيضاء ~~الوسط وسائرها أسود، والرخلاء: السوداء الظهر، والملحاء والشمطاء ~~والشهباء: كله واحد، وهي التي قد علتها شعرة، وهي في ذلك سوداء، ~~واللعطاء: التى بعرض عنقها نقطة سوداء وسائرها أبيض، وبعض العرب يقلب ~~فيقول: العلطاء، واللمظاء: التى بشفتيها سواد وسائرها أبيض، والرثماء: السوداء ~~الأرنبة وسائرها أبيض، والخيصاء الخيفاء: السوداء إحدى العينين البيضاء PageV01P137 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0138.png) ~~الأخرى، وهذا الحرف حكاه أبو حاتم عن أبي زيد بالواو، وقال أبو حاتم: ~~أظنه بالياء، والمرهاء التي ليس فيها شية، وفي ذنبها حمرة، واليقق واللهق: ~~التي لا شية فيها الخالصة البياض، والرقشاء: السوداء المنقطة ببياض، ~~والحلساء: التي هي بين السواد والحمرة، لون بطنها كلون ظهرها، والصداء: ~~السوداء المشربة حمرة، والدهساء، كذلك، والوشحاء: السوداء الموشحة ~~ببياض، والغشواء: التي يغشى وجهها كله بياض، والثولاء: التي بها ثول وهو ~~داء تصير منه كالمجنونة، والذكر أثول، والدهمة من الضأن: الحمراء الخالصة ~~الحمرة، والبهيم: السوداء التي ليس فيها بياض، والكحلاء: السوداء ~~العينين، والجحلاء: التي في أوظفتها بياض، والخدماء، الدال غير معجمة ~~والخاء معجمة، والشكلاء: التي ابيضت شاكلتها أو إخداهما، والرجلاء: ~~التي في رجلها بياض، والصبحاء: السوداء المشربة حمرة، والرمكاء: السوداء ~~القوائم، والذراء التي في أذنيها بياض وسائر جسدها أسود، والربداء: السوداء ~~منقطة بحمرة وبياض أو بحمرة وسواد، والبرشاء مثلها، والكهباء: التي يعلوها ~~سواد في غبرة، والحواء: تأنيث الأخوى وهو الذي لونه إلى السواد، والنبطاء: ~~البيضاء الجنبين، والغراء البيضاء [ما] بين العينين، والقرحاء [ما في ~~وجهها]، مثل قرحة الفرس()، والعصماء: البيضاء اليدين أو اليد الواحدة PageV01P138 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0139.png) ~~وسائرها مخالف، وفي الحديث الغراب الأغصم، ms040 قال أبو حاتم: قال ~~بعض الفقهاء: الأحمر الرجلين والمنقار، والصهباء: دون الحمراء في الحمرة، ~~والعفراء: الخالصة بياضا الحمراء الأعلى. # الشرقاء، والخرقاء، والمقابلة، والمدابرة، والخدماء، والخرباء، والجدعاء، ~~والقصواء، والزنماء، والقرطاء، والرعثاء، والخطلاء، والغضفاء، والصمعاء، ~~والعضباء. # قال أبو عبيد: الأصمعي: الشرقاء التي شقت أذنها طولا إن فصل من بينهما ~~وإن لم يفصل، والخرقاء: أن يكون في الأذن ثقب مستدير، والمقابلة: أن يقطع ~~من مقدم أذنها شىء ثم يترك معلقا كأنه زنمة غير بائنة(، والمدابرة: أن ~~يفعل ذلك بمؤخر الأذن، وقال غير الأصمعى: إن بانت أيضا القطعة فهي مقابلة ~~ومدابرة وقال أبو حاتم : الخدماء، بالدال غير معجمة، التي شقت أذنها عرضا PageV01P139 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0140.png) ~~ولم تبن، وقال أبو عثمان: الخذماء، بالذال معجمة، والخرباء: التي في ~~أذنها نحربة أي ثقبة واسعة، والجدعاء: التي يقطع من أذنها الثلث فصاعدا، ~~والزنماء: التي لها زنمتان في حلقها، والقرطاء التي تحت أذنيها زنمتان كأنها ~~مقرطة، ويقال: تيس أقرط وأرعث أي في أذنه(3) قرط ~~ورعث(4)، والرعث: القرط، والقصواء التي قطع طرف أذنها، والخطلاء ~~والأذناء الطويلة الأذن، والغضفاء التي تنحط أطراف أذنيها وتنعطف، والغضف ~~الانعطاف الذي يكون في أذن الكلب، والصمعاء الصغيرة الأذن، والسكاء التي ~~لا أذن لها إلا الصماخ كأن أذنيها ملتزقتان برأسها. # قال أبو حاتم: الأنصب والأجنأ من صفات المعز، والأنصب: المستقيم ~~قرناه فوق هامته إلى السماء، يقال: تيس أنصب، وعنز نصباء، والأجنأ، ~~بالهمز:، الذي قد شال( قرناه على عنقه، وعنز جناء، بالهمز، التي ينحني PageV01P140 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0141.png) ~~قرناها على جبينها، والأدفى الذي ينثني قرناه على ظهره، ومما يكون ~~في المعزي والضأن الأشعب الذي يتباعد ما بين قرنيه، والأعقص الذي أقبل ~~طرف قرنه على وجه أذنه، والأعضب المنكسر أحد قرنيه وبقي منه شيء ~~يسير، واللافت والألفت المنفتل القرن، فصار ظهره مرة بطنه، وبطنه مرة ~~ظهره، وهو الأفضل، والألفت واللافت والأفتل، والقرناء التي لها قرنان، ~~والجماء التي لم ينبت لها قرن قط، والذكر أجم، ويقال في مثل: «عند النطاح ~~يعلب الكبش الأجم. والقصماء: التي انكسر قرنها من طرفه. قال: وقال ~~أبو ms041 عبيدة: المشاش والمريح القرن الأبيض الذي في جوف القرن الأعلى. # النقاز، والنفاص، والبغر، والبجر، والنقز، والتعضيل، والأبا، والحبط، ~~والثول، والرعام، والقريي، والحلمة. ~~(2) في القاموس (د ف ي): «وأدفى الظبي: طال قرناه حتى كادا أن يبلغا استه . وفي الصحاح # (دفا):» والدفا، مقصور، الانحناء، يقال: رجل أدفى أي في صلبه اخديداب ويقال: وعل # أدفى بين الدفا، وهو الذي طال قرناه جدأ، وذهبا قبل أذنيه. ~~(3) المجمع 13/2، والجمهرة 47/2، والمستقصي 169/2. ~~(4) في الأصل (الإباع) بكسر الهمزة والمد. وقصرت لنص المؤلف على ذلك في التفسير أدناه # على أنه ورد في القاموس (أى) ممدودا، مضموم الأول: (أباء). ~~(5) في الأصل: الرغام، بالغين المعجمة، والتصحيح عن الصحاح (رع م). PageV01P141 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0142.png) # قال أبو حاتم: النقاز: أن تثب الشاة كأنها فزعت من شيء ثم تموت، ~~والتفاص: أن تنفص إحداها ببولها ثم تموت، والبغر: أن تشرب الشاة ~~فلا تروى، وذاك أن تكون على الماء الملح، والبجر ميثله، والنقر: داء يأخذ ~~في جنب الشاة أو في كرشها، والأشعر كالثؤلول يكوى منه، والأميهة ~~فى الشاء كالجدري في الناس، يقال: أمهت الشاة فهي مأموهة، والأبا، ~~مقصور،: أن تشم الأهلية أبوال الجبلية، وهي الأروى، فتمرض، لذلك يقال: ~~تيس أباء، وعنز أبواء، وشاء أبو(5). وذكروا أن رجلا كانت له غنيمة يرعاها ~~غلام له يقال له(6) (كناز) فأصابها هذا الداء فقال: ~~أقول لكناز توكل فإنه أبا لا أظن الضأن منه نواجيا ~~فما لك من أروى تعاديت بالعمى ولاقيت كلابا مطلا وراميا ~~فإن ألحطأث نبلا حدادا ظباتها مع القصد لم تخطيء كلابا ضواريا # والحبط أن تأكل الشاة وغيرها من الحيوان من البقل ما ينتفخ منه بطنها PageV01P142 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0143.png) ~~يقال: حبطت تحبط حبطا، والثول كالجنون ومنه يقال: «فلان أثول ~~ويقال: عنز ثولاء وتيس أثول، والرعام ما يسيل من أنفها عند الهزال، ~~يقال: شاة رعوم، بالعين المهملة، والقري أن تجمع الجرة في شدقها() ~~حتى تراه كالورم، والحلمة دودة تكون في جلدها الأعلى وجلدها الأسفل، ~~تبقى في الجلد إذا سلخ، ومنه يقال: أديم حلم، قال الشاعر: ~~فإنك والكتاب إلى ms042 علي كدابغة وقد حلم الأديم( # يقال: خصيت التيس وغيره، إذا سللت خصيتيه، ولا يقال أخصيته، فإن ~~شققت الصفن، وهو جلدته، فأخرجت البيضتين فذلك المتن، يقال: متنتهما ~~أمتنهما. فإن وجأت العروق حتى ترضها من غير إخراج الخصيتين فذلك PageV01P143 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0144.png) ~~الوجا، ومنه قول النبي صلى الله عليه وآله [وسلم]: الصوم وجاء، أي ~~يقطع الشهوة، فإن شددت الخصيتين حتى تسقطا كما يفعل بالثيران، فذلك ~~العصب، يقال: عصبته فهو معصوب. # الفزر من الضان: ما بين العشر إلى الأربعين، والثلة: الغنم الكثيرة، والوقير: ~~الغنم2). PageV01P144 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0145.png) # قال أبو عبيدة: قال أبو فقعس الأسديي): ولد البقر سنه: تبيع، ثم جذع، ~~ثم ثني، ثم رباع، ثم سديس، ثم ضالع، ويقال له عجل، وحسيل، والأنثى ~~عجلة وحسيلة، والطلا: أول ما يولد، والجؤذر، والبحزج. والعين: البقر ~~واحدها عيناء. ويقال لبقر الوحش: نعاج. والفرير: ولد البقرة، وجمعه فرار، PageV01P145 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0146.png) ~~بضم الفاء()، والفز: ولد البقرة(2)، والغيطلة: البقرة(2)، والقرهب: المسن من ~~الثيران)، والمهاة: البقرة() # يقال: الحمار والعير للذكر، والأتان للأنشى، ويقال للأنثى من الحمر ~~الوحشية حقباء وخطباء. فأما الخطباء فللخط الأسود على متنها، والذكر ~~أخطب، وأما الحقباء فالتي في بطنها بياض، والبيدانة الحمارة الوحشية، ~~ويقال لها إذا استبان حملها ملمع، وقد المعت. ويقال لحمار الوحش الفرا، ~~مهموز، والأخدريي والمسحل، [و] المسحج، ويقال لولده الجحش من حين ~~يولد إلى أن يفصل من الرضاع ، فإذا استكمل الحول فهو تولب، والعفو: PageV01P146 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0147.png) # الوعل: التيس الجبلى، والأروية: الشاة الجبلية، ولها أسنان، فأولها ~~الطفل حين تضعه أمه، وأول ما يأكل العيدان يقال له الفادر، وأسنانه مثل أسنان ~~المعزي، وصفات قرونه مثل قرونها، وربما ذهب قرنا الوعل نحو ظهره حتى ~~يجوز ذنبه، ثم ينثنيان فيرجعان في أصل ذنبه، فيقال له حينئذ ناخسن. PageV01P147 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0148.png) ~~قال الأصمعى وغيره: من الظباء الأدم والآرام والعفر والأغصم والصدع ~~والعوهج. والأدم: البيض تعلوهن جدد فيهن غبرة، واحدها أدماء، وهي تسكن ~~الجبال. والجدد جمع الجدة وهي طريقة على ظهر الوحشية كالخطة السوداء، ~~ومنه قوله عز وجل [جدد بيض]، والجدد الطرائق. والآرام: ms043 البيض ~~الخالصة البياض، تسكن الرمال، والعفر : التي تسكن صلابة الأرض، وهي ~~حمر، والأعصم من كل شيء الذي في ذراعه بياض. والصدع: الوسط في ~~خلقه). والعوهج: الطويلة. # أسنان الظباء # قال الأصمعى: أول ما يولد الظبى فهو طلا، ثم خشف، فإذا طلع قرناه ~~فهو شادن، وفي السنة الثانية جذع، ثم ثني [و] قال غيره: قلت() لبعض ~~العرب: لم لم يسنن الظبي، أي لم لم تكن له أسنان تنتقل بسقوطها كسائر ~~ذوات الأربع? فقال: لقدر الله، ولا يزال ثنيا حتى يموت. والرشأ: مثل الشادن. ~~والجداية: ولد الظبي(. PageV01P148 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0149.png) # النقر والأبز والو كزى) والمزع والقزع والمحض والهزع كل هذا إذا نزا ~~وعدا، فإذا تخلف عن القطيع، قيل: خذل، وخدر، والخذول: المتخلف ~~عن القطيع # الخزز: الذكر من الأرانب، والعكرشة الأنشى، والزموع التي تقارب عدوها ~~كأنها تعدو على زمعتها، وهي الشعرات المتدلية من مؤخر رجليها(3). قال ~~أبو عمرو : ويقال: أزمعت عدت، والزمعة: الزائدة من وراء الظلف وجمعها ~~زمع. ويقال الأرنب للذكر والأنثى، والخرنق ولد الأرنب. قال أبو زياد ~~الكلابي: الأرنب تحيض وتجتر وتبعر. ويقال للأرنب حبلى، ولا يقال لشيء ~~من البهائم غيرها. وصوت الأرنب الضغيب. قال: ولا تلتقي أجفان عينها أبدا، ~~فهي فاتحة العين، وذلك لضخم حدقتيها. وتتخذ مسوكها في الشتاء للفراء ~~لأن وبرها يتبت، فأما في الصيف فينجرد ولا يصلح. PageV01P149 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0150.png) ~~فمن أسمائها: الصعون، والقلوص، والرال، والحفان، والهجف، ~~والخفيدد، والنقنق، والهقل، والسفنج، والخاضب، والصعل، والأخرج، ~~والصنتع، والأزبد. ~~(1) في الأصل (الصعون) بفتح العين، وتضعيف الواو المفتوحة، وتخفيف النون. وما أثبتناه ~~عن المخصص 53/8، واللسان (ص ع ن)، ومجمل اللغة لابن فارس 533/2. ~~(2) هكذا بتسهيل الهمز، والأكثر فيه الهمز، جاء في المخصص 56/8: «ابن السكيت: فإذا ~~ارتفعن [يعني صغار النعام] عن الحفان فهن الرئلان والرئال والأرؤل، والذكر رأل والأنثى ~~رألة. قال الأخفش: الرأل الحولي من ولد النعام، وأما قوله: # كأن مكان الردف منه على رال ~~مع قوله: # ألا العم صباحا أيها الطل البالي ~~فإنه أبدل همزة رأل إبدالأ صحيحا لمكان الردف. وأما أبو عثمان (يعني ms044 المازني) فحمله ~~على التخفيف القياسي، ولم يعتقد البدل معاملة للفظ..». ~~(3) لم تفسر. والهجف: الكثير الريش من النعام. انظر مثلا المصدر نفسه 3/8ه. ~~(4) لم تفسر. والنقنق: الظليم لأنه ينقتق في صوته للأنثى. قال الشاعر: ~~يوحي إليها بإلقاض ونقنقة كما ثراطن في أفدانها الروم ~~المصدر نفسه، 51/8. ~~(5) لم تفسر. والهقل: الفتي من النعام. انظر المصدر نفسه 52/8. ~~(6) لم تفسر. والصتع: الصلب الرأس، وقيل الصغير الرأس . قال ابن دريد: النون فيه زائدة، ~~وأصله من الصتع. المصدر نفسه 3/8. PageV01P150 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0151.png) # الصعون : الدقيق العنق الصغير الرأس ، والقلوص : ~~الشابة2)، والرال(3)، الصغير، والحفان: ولد النعام، والواحد حفانة للذكر ~~والأنثى، والحفيدد: الظليم، والخاضب: الذي قد أكل الربيع فاختضب رجله، ~~أي اخمر أو اصفر، والصعل: الصغير الرأس، والأخرج: الذي في لونه ~~اختلاف، والأربد: في لونه ربدة، والسفنج والخفيدد: السريع. # والأدحي: موضع بيض النعام، والزاجل: ماء الظليم، والزف: الريش. # والهيق: الظليم، والهيقة الأنثى، والظليم الذكر، والنعامة للأنثى، ويقال ~~للذكر(6) نعامة أيضا. PageV01P151 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0153.png) # الأسد، والليث، والضيغم، والقسورة، والغاضرة، والرئبال، والضرغامة، ~~والذيال، والخنابس، والدلهث، والبيهس، والأشجع، والدرابس)، ~~والجرفاس، والمزعفر(، والخدب، والقرضاب، وجهضم، والشتيم، PageV01P153 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0154.png) ~~والورد، والمضبر، والشدقمي، والأغضف، والغضنفر، والضبارم، ~~والشرقبت(2)، والدر واس(، والشتثن، والضبطر، والنهد، والأغلب، ~~والقصاقص، والضمضم، والأزب، والجرشع، والخبعثنة، وعثمثم، ~~وكروس، وأختم، وشجعم، ومقدام، وكلدم، ونهيك ~~(1) لم ترد في (التفسير) وجاء في المصدر نفسه (ورد): «والورد: الذي يشم... وبلونه قيل # للأسد ورد. ~~(2) لم ترد في (التفسير). وفي المصدر نفسه (ش رب ث): «وأسد شرنبث: غليظ». ~~(3)لم ترد في (التفسير). وفي المصدر نفسه (د ر س): والدرواس: الأسد الغليظ، وهو العظيم # أيضا. ~~(4)لم ترد في (التفسير). وفي المصدر نفسه (ش ث ن): «وأسد شثن البرائن: خشينها». ~~(5) لم ترد في (التفسير). وفي المصدر نفسه (ض ب ط ر) : «الضبطر، مثال الهزبر، الضخم # المكتنز الشديد الضابط». ~~(6)لم ترد في (التفسير). وهو: «حسن الجسم مع ارتفاع، انظر المصدر نفسه (ن ه د) . ~~(7) لم ترد في التفسير. وفي المصدر نفسه (ض م م): «والضماضم: من أسماء الأسد. وأسد # ضماضم: يضم كل ms045 شيء، وضمضمته: صوته، وضمضم: من أسمائه». ~~(8) لم ترد في (التفسير) وهو الكثير شعر الذراعين والحاجبين والعينين. انظر مثلا المصدر نفسه # (ز ب ب). ~~(9) لم ترد في (التفسير) وفي المصدر نفسه (خ ب ع) : «... وقيل: هو العظيم الشديد من # الأسد» ~~(10) لم ترد في (التفسير) وفي المصدر نفسه (ك ر س) الكروس بتشديد الواو، الضخم من كل # شيء، وقيل: هو العظيم الرأس والكاهل مع صلابة...». ~~(11) لم ترد في (التفسير) وهو أفعل من (الخثم) وهو عرض الأنف. راجع مثلا المصدر نفسه # (خ ث م). ~~(12) لم ترد في (التفسير) وليست في اللسان ولا المخصص. ~~(13) لم ترد في (التفسير) ومعناها: الشجاع. انظر مثلا اللسان (ن ه ك) . PageV01P154 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0155.png) # الضيغم: فيعل من ضغم إذا عض، والقسور(): من القسر وهو الغلبة، ~~والغاضرة: الذي يلزم الأجمة، والرئبال: لشدة صوته، غير مهموز()، والليث: ~~لشجاعته، والمضبر: الموثق الخلق، والشدقمى: الواسع الشدق، والخنابس: ~~الشديد الظلوم، والدلهث: العظيم الطويل، والبيهس: الذي لا يبالي على ما ~~تقحم، والقرضاب: الذي يدق العظام. والقرضاب: الأكول من الرجال، ~~والجرفاس: الشديد من كل شيء، والشتيم: القبيح الوجه، السيء الخلق، ~~والأغضف: المسترخي الأذنين، والأصيد: المائل الرأس، والضبارم، ~~اسم، لشدته، ويقال إنه لجهم المحيا، أي غليظ الوجه قبيحه، والسلجم: ~~الطويل، والعرباض: الثقيل الضخم، والقصاقص: الكسور، يقال: قصقصه إذا ~~كسره، والغضنفر: الموثق الخلق، والأغلب: الغليظ الرقبة، والهموس والهواس: ~~الذي لا يبالي كيف ركب أمره، والأزبر: العظيم الزبرة، والزبرة: موضع منسج ~~الفرس من كتفه، والجرشع: العظيم الصدر، والعثمثم: الغليظ اليدين، ~~والسرطم: الطويل، والضاري: الجريء على كل شيء، والضبث: الوثاب، PageV01P155 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0156.png) ~~والأشوس: الذي ينظر في جانب، والضمون: الساكت، والخادر: المستتر في ~~أجمته. ~~يقال للأنثى اللبوة، وحمزة، وحفصة. ~~يقال: زأر الأسد، وأرجس. ويقال له أسامة، اسم معرفة، بغير ألف ~~ولام. ~~ويقال: إنه لذو لبد، للشعر الذي على كتفه. ~~ويقال في ألوانه السواد، والوردة، والشهبة، والصخرة، والورقة، والغبرة، ~~والصبحة، والغبسة، وقد فسرنا ذلك فيما تقدم. # الذئب(4) PageV01P156 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0157.png) # العسعس: الذي يعس بالليل ويطلب، واللعوس: الحريص، والعسبار): ~~الشره، والأطلس، في خبثه، والأغبس، في ms046 لونه. # والأنثى ذئبة وسلقة،. والولد: جرو الذئب. فأما السمع فهو : أن ينزو الذئب ~~على الضبع فيسمى الولد السمع، ولا يجتريء على الناس من الذئاب ~~غيره. # والعسبار: أن ينزو الضبعان على الذئبة، فيسمى الولد منها العسبار(، ~~والذئب ألص السباع . و [هو] ينام بإحدى عينيه حتى يشبع من النوم ثم ~~ينام بالأخرى. ويروى أن حميد بن ثور سرح شاة من خيار معزاهم لم ~~يكن يرعاها، وكان اسمها أجياد، فافترسها الذئب، فأقبلت امرأته تلومه، فأنشأ ~~يقول: ~~ينام بإحدى مقلتيه ويتقي بأخرى المنايا فهو يقظان هاجع ~~ترى طرفيه يعسلان كأنما به اهتز عود الساسم المتايع (8 PageV01P157 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0158.png) # يقال الضبع للذكر والأنثى، وكنيتهما جميعا أم عامر، ويقال لهما جعار، ~~للذكر والأنثى، وهي خزعل، لضلعها، والعثواع، لكثرة شعرها، والجيأل ~~الضخمها، والذيخ، لضخمه. # وجرو الضبع الفرعل. وإنما قيل لها جعار لأنها تجعر جعورا يابسة كأنها ~~قطع الأوتاد. ويقال للضبع نعثل، لثقل عدوها، ويقال للرجل البطين إذا أخذ ~~كأنه يعدو: قد نعتل، ويقال للضبع الوركاء لعرجها. # وهو سبع، ولونه إلى الشهبة، وهو مثل الحمل العظيم القصير الرجلين ~~الطويل اليدين، وليس لظهره فقار ولا مفصل. والسيف لا يؤثر في ظهره. ~~والظربان واحد، قال أبو زياد الكلابي: وجمعها الظرباء، وهو بالنجد كثير، ~~وصيده الضباب، وإنما يصيدها بفسوه، يقعد على جحره فيفسو، فمن نتن PageV01P158 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0159.png) # ويقال لنزو الكلب والذئب والضبع : قد تنازت الذئاب، وربما تعاظلت، ~~بالظاء، كما تعاظل الكلاب، وهو التناشب، وذلك أن في أصل قضيب الكلب ~~والذئب والضبع عقدة مثل عقدة العصا، فإذا انقحمت تلك العقدة في الحيا ~~نشبت، فذاك الذي يشاهد من الكلاب، فلا تزال ناشبة حتى يذبل القضيب ~~فيفترقان. وقال أبو يزيد: الظرباء على مثال فعلاء: دابة شبه القرد، ويقال ~~الظربان بالنون، ويقال: للسباع كلها طبي وأطباء، وللحافر والخف ~~والظلف خلف وأخلاف(2). PageV01P159 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0160.png) ~~استقبلوا الوادي من أودية اليمن التي تكون بين الجبال فرأوا منها عددا كثيرا، ~~قال: «فربما نشك أنها ضأن، ومنازلهن في الجبال، ومعيشتهن ثمار الشجر ~~التين والعوسج والتنضب وغيرها من أشجار تلك البلاد، ms047 وهن يحكين أفعال ~~الإنسان، ومع كل قرد زرجته، وتنذ ولدا واحدا. PageV01P160 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0161.png) ~~وهي: ~~الضب، والورل، والحرباء، والطحنان، وأم حبين، والعظاء، وشحمة ~~الأرض، والقنفذ، واليربوع، والحيات، والعقارب، والجراد، والجنادب، ~~والنحل، والخنافس، والحناظب، والبرص، والجعلان، وحمار قبان، والفأر، ~~ودواب البقل، والحمنان، والفراش، والذبان، والبق، والبعوض، والشعراء، ~~والقراد، والحلم. PageV01P161 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0162.png) ~~يقال ضب للذكر، وضبة للأنثى، والضبان جمع، ويقال لولدهما الحسل، ~~وله أربع قوائم، وأربع أكف، وفي كل كف خمسة براثن، في كل برثن ظفر، ~~وله قضيبان يسميان النزكين، وللضبة حران، فيدخل نزكيه في حر واحد، ثم ~~يتفرقان في الرحم، فيذهب واحد يمينا وواحد شمالا. والضبة تبيض، واسم ~~بيضها المكن، واحدتها مكنة. وكشية الضب: شحمة صفراء تنبت أسفل ~~بطنه، وهي أطيب ما فيه). ~~والضب يصطاد بالحرش، وهو : أن يجيء الإنسان فيمسح بكفه على باب ~~جحره، فيسمع ذلك الضب، فيقبل، فيؤخذ. والمثل الذي يقال: «هذا أجل ~~من الحرش»(3، ذكر أبو زياد الكلابى أن الضب كان يخبر بنيه إذا سمع ~~ذلك الحرش، ويحذره منه، فكان الحارش يداوم الاختلاف إلى باب جخر ~~الضب ويحرش، والضب إذا عرفه مرة لم يعد إليه أبد الدهر، حمل الحارش ~~فأسأ ليحفر عن الضب، فقال البن: ما هذا ? فقال الأب: ما سمعت مثله. ~~قال الابن: الحرش هو ? قال الأب: لا وأبيك، هو أجل من الحرش. ~~ويقال للأمر الذي يؤيس منه: أنا أعلم بضب أنا حرشته، أي لا يكون ~~(1) وفي تحديد موضع كشية الضب أقوال ارجع إليها في اللسان (ك ش ي)، وأورد في # اللسان، الموضع نفسه، هذين البيتين الطريفين: # فلو كان هذا الضب لا ذنب له ولا كثية ما مسه الدهر لامس # ولكنه من أجل طيب ذنييه وكشيته دبت إليه الدهارس # الدهارس: المصائب. ~~(2) في الأصل: فيها. ~~3) المستقصي 384/2. والجمهرة 76/1 «هو...» وفصل المقال ص 471، والفاخر ص # 289، وأساس البلاغة (ح .ر.ش). ~~(4) هذه الكلمة غير واضحة في الأصل. ~~(5) المثل معروف بلفظ: «تعلمني، أو أثعلمني بضب أنا حرشته» . انظر مثلا المجمع 125/1، # والجمهرة 76/1، والعقد 109/3، ونشوة الطرب 699/2 والتمثيل والمحاضرة ص 376. # وسيأتى ms048 بلفظ: أتعلمني ..» في الكتاب الثامن عشر (كتاب الأمثال) من كتابنا هذا. PageV01P162 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0163.png) # يقال للذكر ورل وللأنثى ورلة. وهو يقاتل بذنبه. وربما حارب الحية فقتلها ~~بذنبه، وهو يشبه الضب في بعض أحواله أو في أكثرها، وله نزكان مثل الضب، ~~إلا أن الضب يأكل الشجر، والورل لا يأكل إلا الحشرات، وهو يسبق الإنسان ~~بعدوه، ومنها حمر، ومنها بيض. وهو يرضع الشاة يلوي ذنبه برجليها حتى ~~لا تستطيع(1) أن تجاوز(2)، ويلتقم خلفها حتى يروى. # والورل والضب يفحان؛ والفحيح: صوت جوفهما، كصوت النفس. # يقال حرباء للذكر، والأنشى حرباءة(). ويكون على ألوان، وله غبغب ~~يتدلى ما بين لحييه، وله نزكان ومكن مثل مكن الضب، وإذا نفخ على ~~إنسان أو شاة شري بدنه(2)، وقال: PageV01P163 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0164.png) # يضرب مثلا للرجل الحازم الذي لا يخرج من أمر إلا وعنده أمر آخر. ~~والتنضبة: شجرة. وقال: ربما رأينا فيها عددا من الحرابي الخضر. وقد يستتقبل ~~الشمس ويدير رأسه معها. وليس يكون الغبغب إلا في جنس واحد منها. # والحرباء إذا طلعت الشمس أوفى على حجر أو عود فلا يزال مستقبلا ~~للشمس إلى أن تصير في كبد السماء، فلا يزال يتململ، أي يطحر الأرض ~~ببطنه إلى أن تجنح الشمس وتقع عينه عليها، ثم يستقبلها إلى أن تغيب. ~~والضباب والأورال والحيات والخنافس وهوام الأرض كلها تكمن ثلاثة أشهر ~~في جوف الأرض لا تأكل شيئا. # واحدها الطحن، وهو من جنس الضب والورل، وله نزكان أيضا، وهو ~~الذي يسمى ليث عفرين، والصبيان يلعبون به، وهو يلاعبهم فلا يمل حتى ~~يملوا، وهو يعدو خلف الصبي، ويفتح فاه كأنه يريد أخذه. PageV01P164 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0165.png) ~~أم حبين أنشري يديك إن الأمير ناظر إليك(2) # فهي تعدو قدامهم، فإذا أدركها إلاعياء وقفت ونشرت جناحيها، فلا تزال ~~كذلك إلى أن ينصرف الصبيان عنها). وقال أبو زياد: «هذه الدواب: الورل ~~وأم حبين والعظاء والتعالب والقنافذ هي عندنا من دواب الجن. قال: وربما ~~وجدنا القنفذ فصررنا عليه الثوب بالخيط، فأصبح الخيط قد أطلق وذهب ~~القنفذ». وقال: «ربما أصبنا الثعلب أدبر الظهر، فإذا صدناه ms049 كذلك خلينا سبيله. ~~وهي ملساء، لونها واحد بين الغبرة والحمرة، وطولها مقدار شبر، ولها ~~مكن ونز كان. ~~(3) في بعض مناطق بلاد العرب حاضرا تدعى الحرباء أم حبين، وأم الخبينان، لكن وصف # المؤلف لأم حبين هنا لا ينطبق على الحرباء، لكن الجاحظ قال في (الحيوان 145/1): # «وقال النحوي، وذكر عمن لقي من الأعراب أنهم زعموا أن ذكر أم حبين هو الحرباء، # وقال: سمعت أعرابيأ من قيس يقول لأم حبين حبينة، والحبينة هو اسمها». وجاء في نهاية # الأرب 159/10: «والأنثى منه تكن أم حيبين» وسلفت الإشارة إلى ما ورد في ديوان # الأدب من أن الحرباء ذكر أم حبين. PageV01P165 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0166.png) # وهي بنت النقا، حسنة اللون، بها صفرة وحمرة، وهي تدخل في الرمل ~~وتنساب فيه، وتخرج من جانب آخر. ~~القبان أسود على قدر ضخم الحنظباء، ويلعب به الصبيان ويسمونه ~~حمار قبان، ولا يؤذي أحدا. # هي دويبة قدر شبر، أو أصغر منه، يشبه العظاءة، لها سم، ويقال لها أبرص. ~~وهي ذات ألوان: حمرة وصفرة وبياض. # واحدها قنفذ، والأنثى قنفذة، والذكر شيهم، وله أربع قوائم. وأكثر منازل ~~القنافذ في أجواف الشجر، وهي تصطاد الحيات والعقارب، ولا تسعى بالنهار ~~وتبيت تدرج، ولذلك قال الشاعر: ~~وكنت على الجارات قنفذ رملة أضاءت له القمراء، مذرجه سهل # وقال أبو زياد: القنفذ من أطيب ما أكله الناس»!! PageV01P166 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0167.png) # الذكر يربوع، والأنثى يربوعة، وهو طويل الرجلين والذنب، وهو أصبع ~~في ذنبه، وذلك أن طرف ذنبه أبيض. ومع كل يربوع يربوعته. واليربوع يحفر ~~جحره ويجعل له أبوابا، فإذا طلب من باب خرج من الباب الآخر. ~~وتسمى تلك الجحرة القاصعاء، والداماء، والراهطاء، والنافقاء. والمنافق في ~~الإسلام سمي تشبيها باليربوع، لأنه يدخل من باب [ويخرج من](2) آخر، ~~يوهم الصياد أنه لم يخرج، وكذلك المنافق دخل في الإسلام ظاهرا وخرج ~~منه سرا. # ومن اليرابيع الشفاريي وهو: طويل الأذنين، والتدمريي(2) وهو: قصير ~~الأذنين. قال الشاعر: ~~وإني لأصطاد اليرابيع كلها شفاريها والتدمري المقصعا() ~~الأسود، والأغبر، والقاتمة، والأحمر، وذو الطفيتين، والأيم، والأفاعى، ~~والخرشاء، والحريش، والحيفس، والثعبان، والأصلة، ms050 والدساس، والجان، ~~والعربد، والأرقم. PageV01P167 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0168.png) # فالأسود والأحمر والقاتم والأغبر والأبيض تكون على ألوان بلادها. ~~وأما ذو الطفيتين فما كان في بطنه قدر شبرين من جنبيه شعر كشعر التيس، ~~وهو من شرارها، ويرصد الناس على الطريق لا يكاد يرصد الناس غيره ~~لجرأته، وأما الأيم فهو من أحسنها لونا، ولونه أصفر وأحمر، وهي تكون ~~طرائق فيه، ولا تضير أحدا. والحيفس إذا دنا منه الإنسان انتصب قدر نصفه، ~~ولا يقتل، لأنه لا يضر أحدا، وكذلك الأيم. والأفعى: مؤنثة، وذكرها) ~~أفعوان، ولها قرنان كأنهما جلدتان، ولونها أحمر وأبيض، وفيها نقطة من ~~سواد، [و] هي(5) أهول الحيات عند الناس. والخرشاء() والحريش7): هما ~~من أسماء الأفعى، والحربش أيضا جنس لا يضير أحدا. والثعبان: حية الماء، ~~وهو أضخم الحيات وأطولها، ولونه أصفر وأخضر وأرقط، ولا يقتله أحد لأنه ~~لا يضر ولا يؤذي. # والأصلة: ليس لها طول ولا عرض أكثر من قدر الإصبع، ولا يعيش PageV01P168 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0170.png) ~~فمن النمل سود له أجنحة، فإذا طار استبشر الناس به لأنه لا يكاد يطير ~~إلا أمام مطر. # ويقال لجخر النمل قرية النمل، وهو جنسان: جنس لا يطير، وجنس يطير. ~~والذر: صغار النمل، ويقال إنها أشد الدواب لأنها تحمل النواة. ويقال إن رجلا ~~دعا لأمير من الأمراء فقال: «جعل الله كيدك كيد امرأة، وشدتك شدة نملة، ~~وجرأتك جرأة ذباب، فأنكر عليه ذلك، فقال: إن لم أخرج منها فعاقبني، ~~أوليس الذباب يقع على أنفك، أيها الأمير، والنملة تحمل أضعاف وزنها، ~~والمرأة تغلب دهاة الرجال بكيدها?. فقبل منه، وأجازه. # الفأر # من الفأر فأر أسود تسمى الزباب والزبابة، وله شوك في ظهره مثل القنفذ. ~~والجرذان ضرب من الفأر يجري مجراها، وهي أضر منها، وتفسد الحرث، ~~وتقرض أوعية المتاع، وتقطف السنبل وتدخره. والأعراب يأكلونه. وإذا ~~كثرت جحرة الجرذان بأرض فتلك الأرض الخبار، والخبراء: الأرض اللينة. PageV01P170 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0171.png) # النسر، والعقاب، والغربان، والحدا ، والرخم، والحبارى، والحمام، ~~والدبسي، والقمريي، والقطا، والحجل، والمكاكي، والصرد، والأخيل، ~~والبلنصى، والقنبر، والحمر، والنغر، والدخل، والمرغ، والسمانى، ~~والغريراء، والخطاف، والكروان، والدراج، والهدهد. # يقال له ms051 القشعم، والمضرحي، والأنثى نسرة، وريش النسر يراش بها ~~النبل. وأطول الريش يسمى القوادم والخوافي، والظهران: أعلى الريش، ~~والبطنان: أسفله، وما بينهما يسمى الدخل. [والقذة: ريش العقاب]. PageV01P171 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0172.png) # وفيه الأبقع وهو الذي فيه سواد وبياض، وفيه الغداف وهو الأسود الذي ~~لا بياض فيه. ويقال: نعق الغراب ونعب وشحج، ومشيه يقال له الحجلان. ~~وحفيف كل طائر هو صوت جناحه. والخوات، أيضا، صوت الجناح. PageV01P172 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0173.png) ~~وهو يباعد ببيضه حتى لا يكاد يعرف مكانه، وبيض الأنوق يضرب به ~~المثل للشيء البعيد المتناول، ويقال في مثل كلفتني بيض الأنوق، كما ~~يقال لما لا يكون «الأبلق العقوق، لأن «العقوق» الدابة التي ثقل بطنها ~~من الحمل، والأبلق ذكر. # كأن الهديل الظالع الرجل وسطها من البغي شريب يغرد منزف # وورد البيت الأول منسوبا لجران العود في (المذكر والمؤنث)، ص 550، ورواية صدره # هناك: (وكنت أراني قد صحوت فهاجني)، وبعده: PageV01P173 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0174.png) ~~واحدته قطاة. وصوت القطا اللغط. والغطاط تشبه القطا. والكدريي ~~والجون ضربان من القطا. والسرب جماعة القطا والظباء. وقال أبو زيد: القطا ~~تطلب الماء من مسيرة عشرين ليلة، فتنهض حين يطلع الفجر فترد الماء ضحى. ~~= على شرفات الدار لا در دره ولا در أصوات له كيف يشعف ~~وورد البيتان منسوبين له أيضا في كتاب العصا للأمير أسامة بن منقد، ت. حسن عباس، ~~القاهرة، 1398ه/1978، وورد على وجه آخر. وهاكهما وما قبلهما وبعدهما في هذا ~~المصدر: ~~ذكرت الصبا فانهلت العين تذرف وراجعني الشوق الذي كنت أعرف ~~وكان فؤادي قد صحا ثم هاجه حمائم وزق بالمدينة تهتف ~~كأن الهديل الظالع الرجل وسطها من البغي شريب، يغرد مترف ~~تذكرنا أيامنا بسويقة وهضبني قساس والتذكر يشغف ~~والأول في شرح أدب الكاتب، لأبي منصور الجواليقي، ص 242، إلا أن صدره بلفظ: ~~(وكان فؤادي قد صحا ثم هاجني). والثاني في أدب الكاتب ص 189 والاقتضاب ~~159/3، وعجزه فيهما: (من البغي شريب بغزة مترف). ~~ووردت الأبيات باختلاف يسير في معجم البلدان 1345/4 (قساء). ~~1) البيتان يتوسطهما ثالث لهما في الزهرة لأبي بكر محمد بن داود الأصبهاني، ms052 تحقيق د. إبراهيم ~~السامرانئي، الزرقاء (الأردن)، 1406ه/1985م، 332/1، دون ذكر اسم القائل ~~وبالصيغة التالية: ~~ألا هل إلى قمرية في حمالم بنخلة أو بالمرجتين سبيل ~~فتلبسني قمرية من جناحها وذلك نيل للمحب قليل ~~مطوقة طوقأ ترى لفصوصه روائع ياقوت هن فصول ~~قال المحق: «لم أهتد إليها». وأقول كقوله. PageV01P174 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0175.png) ~~هي القباج، والذكر منها اليعقوب، والأنثى حجلة، وفراخها الحفان، كما ~~يقال للنعام. # المكاكي ~~واحدها مكاء، وهو طويل المنقار، طويل الرجلين، أبيض، إذا نهض من ~~الأرض صعد في السماء ثم انحدر. ويقال لصوته التغريد، وكل تطريب ~~بالصوت تغريد. ~~الشول لتحريكه ذنبه. ~~(1) في الأصل (البلنصى) بكسر الصاد وتشديد الياء. وما أثبتناه هو الصواب، وهو جمع، ~~ومفرده البلصوص والبلص. جاء في المزهر 202/2 في باب (ذكر ما اشتهر واحده وأشكل ~~جمعه): «والبلصوص طائر، وجمعه البلنصى، على غير قياس: «وجاء في اللسان ~~(ص ل ب):» البلص والبلصوص طائر، وقيل: طائر صغير، وجمعه البلنصى على غير قياس، ~~والصحيح أنه اسم للجمع، وربما سمى به النحيف الجسم، قال الجوهري: قال سيبويه: ~~النون زائدة لأنك تقول الواحد البلصوص. قال الخليل ابن أحمد: قلت لأعرابي: ما اسم ~~هذا الطائر? قال: البلصوص، قال: قلت: ما جمعه؟ قال البلنصى، قال: فقال الخليل أو ~~قال قائل: PageV01P175 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0176.png) ~~والتنوط يشبه البلنصى، يضع عشه منوطا، أي معلقا، بغصن على مثل الحائط ~~يصنعه هو. # سمي بذلك لقنزرعة في وسط رأسه، وليس شيء أضر بالحب منه لأنه يثيره، ~~وهو الذي يسميه الناس القبرة. # والسمانى أكثر ما يرى في المطر والعشب، ولا يوجد لها فرخ ولا بيض، ~~والسمانى في بلاد العجم طائر أغبر، قصير الذنب، طويل العنق، يصطاد في ~~أيام الحصاد. PageV01P176 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0177.png) ~~والغريراء أهل الحاضرة يسمونه الأسقع، وهي مولعة بالسواد والبياض، فمن ~~هاهنا سموه الأصيقع. ~~والخفاش طائر الليل لأنها لا تطير نهارا، ويسمونه سحاة لأن جناحيه بلا ~~زغب، ولا ريش عليه، كأنه سحاة قرطاس. ~~والكروان بكسر الكاف، واحدهاكروان، وهو من طير الليل أيضا، وأعجب ~~أمره أن الإنسان يعارضه فيقول: أطرق كرا، أطرق كرا، فيجثم، وهو ms053 يدرج، ~~فإذا دنا منه طار فذهب. # والهدهد طائر له في رأسه قنرعة، وله غبب كأنه لخية. PageV01P177 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0179.png) # يقال: أرض للقطعة من الأرض ولجميعها، وإذا جمع قيل: أرضون، وإنما ~~تحرك الراء لأن الأرض مؤنثة، وأصل المؤنث الذي على ثلاثة أحرف وأوسطه ~~ساكن إذا جمع بالألف والتاء أن يحرك أوسطه مثل تمرة وتمرات وضربات، ~~فشبهت أرضون حين جمعت بالواو والنون بما يجمع بالألف والتاء فحرك ~~أوسطها لذلك. # الجلد، والرقاق، والدهاس، والحزيز، والصلب، والأياديم، والحذرية، ~~والأكمة، والبرقة، والبرقاء، والأبرق، والأمعز، والمعزاء، والحرة، واللابة، ~~والهضبة، والكراع، والأنف، والقنة، والقارة، والوعر، والدمث، والتلعة، ~~والميثاء، والجلواخ، والقرمي، والخبار، والخبراء، والجلذاة، والسهل، ~~والمحنية، والبسبس، والضرب، والفلق، والفدفد، والقف، والكوود، PageV01P179 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0180.png) ~~والحومانة، والصمانة، والصمد، والجمد، والدكداك، والربوة، ~~والغلان، والدكادات، والنجف. ~~الجلد: الغليظ الصلب(). الدهاس: الأرض اللينة من الرمل ، الحزيز: ~~الغليظ المستدق، وجمعه أحزة وحزان. الأياديم: واحدتها إيدامة وهي الصلب ~~من غير حجارة، والحذرية: المكان الخشن الغليظ، الأكمة: مكان يرتفع عما ~~حوله لا يبلغ أن تكون حجارة. البرقة والبرقاء والأبرق : مرتفع من الأرض فيه ~~طين وحجارة. والأمعز والمعزاء: الكثير الحصى. الحرة: الأرض التي فيها ~~حجارة سود، وجمعها حرون وإحرون وحرات(). واللابة مثل الحرة ويقال ~~لها لوبة، وجمع لابة لاب، وجمع لوبة لوب، والأنف والكراع: ما يتقدم عن ~~معظم الحرة، والبرت والدمث: المكان السهل اللين، والوعر: الغليظ، يقال ~~مكان دمث ومكان وعر، بإسكان العين، والهضبة: ما ارتفع واستدار، والقنة ~~مثلها، والقارة دونهما، وهي التى تسميها العامة التل والتلال، والتلعة: مسيل ~~مرتفع من الأرض إلى بطن الأرض، فإذا عظمت فهي ميثاء جلواخ، والقري: ~~مدفع الماء إلى الروضة، وجمعه قريان، وهو كالساقية الدقيقة، والخبر والخبار ~~والخبراء: الأرض التي تنبت السدر، ويقال: الخبار الأرض التي فيها جحرة PageV01P180 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0181.png) ~~وبطنها متأكل، والجلذاة: المكان الغليظ وجمعها جلاذي، والسهب: ~~المستوي البعيد، والمحنية: منعطف الوادي، والجرولة: أزض فيها صخور، ~~يقال: أرض جرولة، والبسبس والسبسب والقاع: الأرض البسيطة، وجمعها ~~سباسب وقيعان، والفلق: المطمئن بين الربوتين، والفدفد: مكان فيه ارتفاع، ~~والقف: [أرض)) ذات حجارة، والقفاف جمعها، ms054 والجزع(: منتنى ~~الوادي، والحومانة والصمانة : مكان غليظ منقاد، والصمد: المكان المرتفع ~~الغليظ، لا يبلغ أن يكون جبلا مرتفعا، وهو بإسكان الميم، ومن هنا غلط ~~الناس في تفسير الصمد، فقالوا هو الذي لا جوف له، ونعوذ بالله من هذا ~~التفسير، وإنما الصمد، السيد الذي يصمد إليه في الأمور كلها، ويقال: ~~صمدت صمدة، أي قصدت قصدة، وسمى الصمد من صمدت إليه أي ~~قصدت إليه، وذلك أن مرجع أهل السماوات والأرض إلى الله الأحد الصمد، ~~والعزاز: المكان الصلب، والنجف والفلك: المكان المستدير المرتفع عما ~~حوله. # الفلاة، واليهماء، والمرت، والسدم، والآجن، والقواء، والقفر، PageV01P181 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0182.png) ~~والأماليس، والمهمه، والصحصحان، والقرواح، والسرداح، والضراء، ~~والخمر، والقذف، والسملق، والجمعرة، والسرارة، والمفازة، والدشت، ~~بالشين. # الفلاة: هي القفر التي لا ماء فيها، واليهماء: العمياء الطريق، والمرت: التي ~~لا ينبت فيها شيء، والسدم: المياة المندفنة التي لا عهد لها بالناس، والآجن: ~~الماء الذي قد تغير لطول مكثه، والأماليس: المستوية المجردة، واحدها ~~إمليس، والسرداح: المكان اللين الذي ينبت النصى، والمهمه: القفر، ~~والسبروت: الذي لا ينبت فيه شيء، ومنه قيل للفقير سبروت، ~~والصحصح، والصحصحان والقرواح: المستوي من الأرض، والضراء: ما ~~واراك من الشجر، والخمر: ما سترك من الشجر وغيره، والقذف: البعيد، ~~والسملق: المكان المستوي، والهوجل: الفلاة التي ليس بها علم يهتدى ~~به، والجمعرة: المكان الغليظ، والسرارة: أكرم الوادي وأفضله، ولهذا يقال: ~~فلان في سر قومه، والمفازة: هي الفلاة، سميت مفازة من قولهم: فاز بالشيء ~~إذا ظفر به، وزعموا أن الفلاة مهلكة فعدلوا عن اسم المهلكة إلى اسم المفازة ~~تطيرا، وقد قيل: فوز الرجل إذا مات، فسميت المفازة من ذلك، والأول أقرب ~~إلى الصواب، والدشت - بالشين - هو الدشت بالفارسية، وهو ~~الصحراء(4. PageV01P182 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0183.png) # الخيف، والنعف، والعرعرة، والمخرم، والشمراخ، والشعاف، والشعب، ~~والفند، والحيد، والتنية، والرضام، والرجام، والمزو، والريذ، والأخشب. # الخيف: ما ارتفع عن المسيل، وهو دون الجبل، والنعف: المرتفع عن ~~الوادي، وعرعرة الجبل: معظمه وأغلظه، والحضيض والقرار موضع ~~التراب، والمخرم: منقطع أنف الجبل، والرعن: ما تقدم من الجبل فسال ~~في الأرض، والشمراخ: رأس الجبل، والشعاف: ms055 رؤوس الجبال واحدها شعف، ~~والريد: ناحية مشرفة من الجبل، والشعب: طريق بين جبلين، والفند: الجبل ~~العظيم، والحيد: حرف شاخص من الجبل، والثنية: الطريق بين جبلين يصعد ~~إليها وينحدر منها، والرضام:، صخور عظام واحدتها رضمة، والرجام: حجارة ~~تطوى بها البئر، والمرو: حجارة فيها نار، والأخشب: الجبل العظيم. # الرداه، والمدهن، والجب، والنهي، والنهر، والغدير، والأضاة، ~~والدحل، والثمد، والركية، والأحساء). PageV01P183 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0184.png) # الرداه: جمع ردهة وهي نقرة تكون في الجبل وفيما دونه يجتمع فيها الماء، ~~والمدهن: مكان مطمئن يمسك الماء، والنهي: المكان الذي له حاجز ينهى ~~الماء أن يفيض منه، والغدير: بقية السيل، والأضاة: الماء المستنقع، وجمعها ~~أضا مثل قناة وقنا، وقد يجمع على إضاء مثل كساء، والدحل ثقب ضيق الأعلى ~~واسع الأسفل، والثمد: الماء القليل، واحدتها ثمدة، والركية: بئر تحفر في ~~أرض تشبه أرض الجص فكلما استقي منها دلو عاد فيها مثلها، وجمعها ركايا، ~~والأحساء1): آبار يحفر بعضها إلى بعض قريبة القعر كأنها جفر، واحدها ~~حسي # أسماء الرمال # الصريمة، والعقد، والحقف، واللبب، والعداب، الكثيب، العقنقل، ~~اللوى، الجمهورة، الوعساء، الدعص، الشقائق، الرغام، العانك، الوعث، النقا. # التفسير # الصريمة: رمل ينقطع من معظم الرمل، والصرائم جمعها، والعقد والحقف: ~~رمل ينعقد بعضه على بعض، واللبب: ما استرق من الرمل وأفضى إلى الجدد، ~~والجدد: المكان الصلب، والعداب: آخر الرمل حيث يتصل بالأرض، والكثيب ~~المحدودب من الرمل، والنقا: مثله، والجمهورة: الرملة المشرفة، والعقنقل: ~~الحبل العظيم من الرمل، واللوى: منقطع الرملة، والدعص: الكثيب ~~الصغير، والرغام: رمل فيه خشونة، والهيام(5) : الرمل الذي لا يتماسك، PageV01P184 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0185.png) # الدار، المنزل، الربع، المغنى، المربع، المشتى، المصيف، المحضر، ~~المحل، المقام، العقر، الحواء، العرصة، العقوة ، الحراء، الدمن، الكرس، ~~الدوادي، النؤي، الزحاليف، الطلل، الرسم. # الدار جمعها أدور، بالهمز، ودور وديار، ويقال دارة ودارات أيضا، والمغنى ~~المنزل. يقال: غنينا بمكان كذا وكذا أي أقمنا به، وجمعه المغاني، والربع ~~جمعه رباع، وهي الدور، والمربع: المنزل في الربيع، والمشتى: المنزل في ~~الشتاء، والمصيف: في الصيف، والمنتجع: المكان الذي يقصد للكلا حيث ~~كان، والمحضر : المرجع إلى المياه، والمحل: المنزل في ms056 أي زمن كان، ~~والمقام: موضع الإقامة، والحواء: البيت من الشعر، وجمعه أحوية، والخباء: ~~البيت، وجمعه أخبية، وعقر الدار : أصلها، وباحة الدار وساحتها وعرصتها، ~~والجوبة: التي ليس فيها بناء، وعقوة الدار وحراها ناحيتها، يقال: نزلنا ~~بعقوة فلان وبحراه، أي بفنائه، والدمن: ما سود بالرماد وغيره من آثار ~~الديار، والكرس: الأبوال والأبعار يتلبد بعضها على بعض، والدوادي: آثار ~~أراجيح الصبيان [و] واحد الأراجيح أرجوحة، والزحاليف: آثار تزلج الصبيان ~~من فوق طين أو رمل، واحدتها زحلوفة، ويقال زحاليق أيضا(، والنؤي: ~~حاجز يرفع حول البيت ليمنع السيل والمطر عنه، وجمعه نؤثي وآناء. PageV01P185 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0187.png) ~~السحاب، والغيم، والنش، النمر، الزبرج، السماحيق، المزن، ~~الكرفي، الرباب، النجو، الجهام، الكنهور، الطخاء،، والطخاف، ~~العماء، بنات مخر(، بنات بخر، النشاص، الحمل، الحبي، الرمي، PageV01P187 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0188.png) # التفسير # النش: أول ما ينشأ من السحاب، يقال هذا نشء حسن، والنمر: قطاع ~~صغار متدان بعضه من بعض. ومن ذلك قالوا: «أرنيها نمرة أركها مطرة»3). ~~والتأنيث على السماء، والسماحيق: طرائق دقاق مستطيلة في السماء، والمزن: ~~السحاب الأبيض، والكرفيء: ما تراكب بعضه على بعض، والرباب: سحاب ~~أسود متعلق دوين السحاب، والنجو: جمعه نجاء، والجهام ما هراق ماءه، ~~والكنهور: العظام، والطخاء والطخاف والعماء: الرقيق، والنشاص: ما ~~انتصب منه، والحمل : السحابة السوداء، والحبي: ما حبا، أي شخص وارتفع، ~~والرمى والسف: سحابتان قليلتا العرض عظيمتا القطر، والعنان واحدتها عنانة وهي ~~السحاب، والمخيلة: السحاب الحسن الذي يخيل للمطر، والركام: ما ~~يركب بعضه بعضا، والصراد: الذي فيه برد، والضباب شبيه بدخان بين ~~السحاب والأرض فتمحقه الشمس إذا سخنت، والرهج مثله، والشوبوب: PageV01P188 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0189.png) ~~سحابة عظيمة القطر، وبنات مخر وبحر: سحائب بيض تظهر في المشرق ~~قبل الصيف(1. ~~التكشف، والاستطارة، واللمع، واللمح، والتبسم، والسلسلة، والخفو، ~~والإيماض، والتشقق، والتالق، والتلالو، والتبرج، والارتعاج، والعراص، ~~والائتكال. ~~جملة هذا كله ظهور البرق إلا أنه يقال: «تكشف البرق» و «استطار» بمعنى ~~واحد، وهو: تفتحه في السماء، ولمح ولمع وتبسم إذا ظهر، والسلسلة، ~~يقال برق سلاسل، إذا كان يشبه السلسلة. وبرق خلب: إذا لم يكن معه ~~(1) لم يفسر المؤلف ms057 (الغياية)، وهي كما في المصدر نفسه 96/2 : «ظل السحابة» وأنشد: # كساع إلى ظل الغياية ييتغي مقيلا فلما أن أتاها اضمحلت # قلت: والبيت يدل على أن (الغياية) السحابة نفسها، لا على ما تمثل به من أجله وهو # أنها ظل السحابة. كما لم يفسر (الطخارير) وهي (السحب المستدقة الرقاق) انظر مثلا # ديوان الأدب 2/67. ~~(2) في الأصل (السلسلة)، بكسر السينين. ~~(3)جاء في الأزمنة والأمكنة 244/2: «ويقال في البرق: يشرى - ويومض - ويعن - # ويعترض - ويوبض - ويستطير - ويستطيل. ويلمع . ويتبوج . ويخطف . # ويخفو - ويبرق - ويتألق - ويتلألأ - ويستشري - وينيض - ويخرق - ويسلسل # - ويشثن- ويبسم - ويضحك - ويبعق - وينشق - ويرتعص - ويقري . # ويهص . ويثقب - ويلوح - ويتهلهل - ويتكلل». ~~(4) في الأصل: السلسلة: بكسر السينين. ~~(5) قال الشاعر: تربعت والدهر عنها غافل آثار أخوى برقه سلاسل # المصدر نفسه 104/2. PageV01P189 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0190.png) ~~مطر، والخفو: أن يتتابع لمعانه ، والارتعاج : تتابعه، والعراص: الكثير ~~الاضطراب، ورمح عراص أي كثير الاهتزاز، والخفو: أن يبدو يسيرأ ثم يخفى ~~ثم يبدو أيضا مثله، والتشقق: أكثر منه، والإيماض: اللمع الخفيي، ويقال: ~~رعدت السماء وبرقت، وأرعدنا نحن وأبرقنا، إذا رأينا البرق وسمعنا الرعد. # الرزمة، والهزمة، والقعقعة، والزر، والزمزمة، والقصف، والمدوي، ~~والرجسان، والجلجلة. # يقال أرزم الرعد، وهو صوت غير شديد، والهزمة: مثل صوت الشيء ~~المتشقق، والرز: الحس، والزمزمة والهمهمة: صوت لين، والقصف: الصوت ~~الشديد، يقال رعد قاصف، ومنه أصل القصف الذي في أيدي الناس، ~~والراجس والمرتجس: الصوت المختلط. # وهي أزبع: الجنوب والشمال والصبا والدبور. يقال: ريح وأرواح ورياح. ~~وأصولها أربعة، وصفاتها كثيرة. وإذا استقبلت القبلة من ناحية المشرق ~~فالتي تهب عن يمينك هي الشمال، والتي تهب عن يسارك هي الجنوب، والتي PageV01P190 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0191.png) ~~تهب في الوجه من ناحية القبلة هي الدبور، والتي تهب مسنتقبلة للقبلة هي ~~الصبا، وهي القبول. # ويقال لريح الجنوب: الأزيب، والنعامى. ويقال للشمال: مخوة، غير ~~مصروف، لأنها تمحو السحاب، ويقال لها مسع ونسع، ويقال للصبا الإير ~~والهير. وكل ريح اشتدت فهي خريق، واذا كانت لينة فهي رادة وريدة، وريح ~~نؤوج سريعة. # والهيف ريح حارة تجيء في الصيف. # وريح هدوج إذا سمعت لها حنينا. ويقال: ms058 رأيت أهبا منكرا، وهي الريح ~~إذا أثارت غبرة، والإعصار: الريح الشديدة ، والحرجف مثلها، والعجاج: ~~الغبرة، والعثير: الغبار، والرهج مثله، وريح عاصف ومعصفة وعاصفة، أي ~~شديدة، والشفان والبليل: الريح الباردة، والسهام: الريح الحارة. PageV01P191 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0192.png) ~~الرصد، والعهدة، والوسمي، والولي، والصلال، والخريف، والوابل، ~~والديمة، والحميم، الصيف، الطل، الرذاذ، البعش، والرك، الهطل، الهطلان، ~~الهيل، الهتلان، الهتن، التهتال، والرهم، السحيقة، الجود، البعاق، الساحية، ~~والغيث، النضح، الطبق، الجدا، المتهزم، الهزيم، المثجم، الملث، الأتي، ~~والمنهل، المشتكس، الحقب، العيم، السحساح. # الرصد والوسميي والعهدة أسماء لأول ما يجيء في الربيع من المطر ~~ويقال له الوسمي لأنه يسم الأرض بالنبات، والولي: المطر الثاني، ~~والصلال: أمطار متفرقة، والخريف: المطر الذي يأتي في أيام الخريف، ~~والصيف: مطر الصيف، والحميم: المطر الذي يأتى بعد أن يشتد الحر، ~~والطل: أخف المطر، والطل أيضا : الندى الذي ينزل بالليل على النبات وعلى ~~غيره من غير مطر، والرذاذ أصغر ما يكون قطرا، يقال: أرذت السماء على ~~الأرض، وأرض مرذ عليها، والبعش: فوق الرذاذ، والوابل: القطر الكبار، ~~والديمة: مطر يدوم أياما، والرك: مطر ضعيف، والهطل: يقال هطلت السماء ~~هطلا وهطلانا، وهتلت هلا وهتلانا، وهتنت هتنا إذا مطرت، والرهمة: مطر ~~ضعيف دائم، وجمعها رهم ورهام، والسحيقة: المطرة التي تقشر وجه الأرض ~~لشدتها، والجود: الذي يروي كل شيء، يقال: جادت السماء تجود PageV01P192 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0193.png) ~~جودا، والبعاق : الذي ينبعق بالماء، أي يسيل ويتشقق به، يقال: جواد ~~بعاق، والمطرة الساحية التي تسحو وجه الأرض أي تقشره، وسحاءة القرطاس ~~مشتق من هذا، والنضح: القليل اليسير. والجرز والمحل: الأرض التي لم ~~يصبها مطر، يقال أرض جرز. والطبق: المطر العام الذي يتسع، والهزيم ~~والمتهزم: المطر الذي لرعده صوت، والجدا: المطر العام الذي لا يخص أرضا ~~دون أرض، ومنه اشتق الجدا في العطية، ويقال: فلان لا يجدي علينا، أي ~~يعم، قال «ليس شيء غير تقوى جدا»3). ويقال: حقب المطر العام إذا ~~تأخر، والأتي والأتاويي: السيل يأتي القوم من غير أرضهم، والمثجم والملث: ~~الذي يبقى أياما لا يقلع، ويقال أنجمت السماء، بالنون، إذا أقلعت، وأثجمت، ~~بالثاء، ms059 إذا دامت، ويقال: «أصابتآنا مطرة كان عنها نشر» والنشر: أن يخضر ~~في آخر الصيف ما كان يبس، [و] يقال: انهلت السماء واستتهلت واشتكرت ~~وحفلت إذا اشتد مطرها، والسحاح والسحساح: الذي يسح سحا، أي يصب ~~صبا(4). # السماء: اسم ما أظل الأرض من الفلك، وجمعه سماوات والسماء، يذكر # انظر مثلأ اللسان (ج د1) قال: «هو من أجدى عليه يجدي إذا أعطاه». ~~(4) للاطلاع على المزيد من أسماء المطر، انظر مثلأ الأزمنة والأمكنة 85/2 - 93. PageV01P193 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0194.png) ~~ويؤنث، والتأنيث أغلب، وسماء البيت: سقفه، ويقال له السماوة أيضا، ~~والفلك: هو المستدير فوق الأرض وتحتها، وهو مدار النجوم الذي يضمها، ~~وأصل الفلك اسم يقع للاستدارة، والفلك: القطعة من الأرض المستديرة، ~~ومنه سميت فلكة المغزل، ومنه قيل: فلك ثديي الجارية إذا استدار، وآفاق ~~السماء: نواحيها التي تلي الأرض، وآفاق الأرض: أطرافها وجوانبها، واحدها ~~أفق، وفي السماء المجرة، قال بعضهم: المجرة شرج السماء، وهذا أظنه ~~وهما لأن السماء ليست من جلود فيكون لها شرج، ولكن قال بعضهم: سمته ~~العرب مجرة لأنها كأثر الجر والسحب على الأرض، وتسمى أم النجوم، لكثرة ~~ما فيها من النجوم، ويقال للسماء الجرباء لكثرة كواكبها التي كأنها بثور في ~~جلد، ويقال لها الخضراء، وللأرض الغبراء، ويقال لها الرقيع وجمعها أرقعة، ~~وعنان السماء: نواحيها، ويقال في مثل: لو بلغ رأسك عنان السماء. ~~وبروج السماء: الحمل، والثور، والجوزاء، والسرطان، والأسد، والسنبلة، ~~والميزان، والعقرب، والقوس، والجدي، والدلو، والحوت، وهي اثنا عشر برجا ~~ينتقل فيها الشمس والقمر. والكواكب الخنس، وهي خمسة كواكب: زحل، ~~والمشتري، والمريخ، والزهرة، وعطارد. وذكر أهل العلم أنها سميت خنسا ~~لأنها تستتر بالشمس إذا قارنتها فإذا بعدت عنها ظهرت، فذلك خنوسها. PageV01P194 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0195.png) ~~ولكل برج منها كواكب معلومة، وكل برج منها منزلان وثلث منزل من ~~المنازل التي ذكرها الله عز وجل في قوله: [و القمر قدرئاه منازل). # ونذكر من ذلك ما هو داخل في اللغة دون ما يدخل في حدود النجوم ~~لئلا يسقط عن الكتاب ما يحتاج إليه أهل اللغة من أسمائها وغريبها، إن شاء ~~الله ms060 تعالى. # ذكر المنازل وأسمائها وصفاتها # وهي ثمانية وعشرون منزلا # الشرطان، والبطين، والثريا، والدبران، والهقعة، والهنعة، والذراع، والنثرة، ~~والطرف، والجبهة، والزبرة، والصرفة، والعواء، والسماك، والغفر، والزبانى، ~~والإكليل، والقلب، والشولة، والنعائم، والبلدة، وسعد الذابح، وسعد بلع، ~~وسعد السعود، وسعد الأخبية، والفرغ الأول، والفرغ الثاني، والرشا. # التفسير # العرب تسمي هذه النجوم نجوم الأخذ، لأن القمر يأخذ كل ليلة في منزل، ~~قال: ~~وأحوث نجوم الأخذ إلا أنضة أنضة محل ليس قاطرها يثري2 PageV01P195 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0196.png) ~~والأنواء هي أنواء هذه المنازل، واحدها نوء، يقال منه: ناء النجم ينوء نوعا، ~~إذا سقط للمغيب، وكانت العرب تزعم أنه يحدث عند نوء كل منزل مطر ~~أو ريح أو حر أو برد، وهذا الذي روى في الحديث أن النبي صلى الله عليه ~~وآله قال: ثلاث من أمر الجاهلية الطعن في الأنساب، والنياحة، والاستسقاء ~~بالأثواء، ومعنى الاستسقاء بالأنواء هو أن يضيف المطر إلى الكوكب) ~~الذي ينوع. ومعنى الكوكب أن هذه المنازل إذا سقط منها منزل عند طلوع ~~الفجر وقبيله وبعيده فهو كذلك ثلاثة عشر يوما في كل يوم يتأخر غروبه ~~عن الفجر، ويقرب المنزل التالى له، فإذا انقضت ثلاثة عشر يوما غرب المنزل ~~التالي له. وأما قول الله عز وجل: [والقمر قدرناه منازل)، فإنه أول ما يهل ~~الهلال يكون في منزل، ثم يقطع في يوم وليلة ثلاث عثرة(2) درجة يزيد ~~وينقص نحو درجة، ويصير في المنزل الثاني، ثم كذلك ينتقل في كل يوم ~~ونيلة إلى منزل، فإذا انقضت ثمانية وعشرون يوما وليلة، يكون القمر قد دار ~~قي هذه المنازل دورة واحدة، وقطع الفلك كله، ثم يستسر فيبقى مستسرا ~~ليلة وليلتين، وقد عاد في المنزل الذي كان بدأ منه عند إهلاله، ويعود في ~~مثل حاله من مسيره وانتقاله [فتبارك الله أحسن الخالقين)). وقال الشاعر ~~يصف وقت الطلوع والسقوط الموصوفين بالأنواء، فذكر بياض الصبح، رحمه ~~الله (2): PageV01P196 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0197.png) ~~وأبصر الناظر الشعرى مبينة لما دنا من صلاة الصبح ينصرف ~~في حمرة لا بياض الصبح أغرقها وقد علا الليل عنها فهو منكشف ~~تهلهل الليل لم ms061 يلحق بظلمته فوق النهار قليلا فهي تزدلف ~~لا ييأس الليل منها حين تتبعه ولا النهار بها لليل يعترف # يعني أنه أبصر الشعرى وقد بدا أول بياض الصبح وأول انكشاف الليل، ~~فهي بين الليل والنهار، لم تلحق بظلمة الليل، وفاتت النهار، أي سبقته، فلم ~~يطمسها بضوئه، ولم تلحق بظلمة الليل الشديدة، فهي بينهما. # وقال بعض أهل اللغة: النوء هو الطلوع، لأنه يقال: ناء فلان إذا نهض. ~~ولو أرادت العرب ذلك لقالوا: مطرنا بنوء الثريا عند طلوع الثريا، ولكنهم ~~قالوا: مطرنا بنوء الثريا عند سقوطها، وكذلك في سائر المنازل. فأما النؤء ~~في النهوض فإنه يقال لمن يميل في نهوضه، لضعف من كبر السن، أو لثقل ~~حمل. قال الشاعر: # عبد إذا ما ناء بالحمل حضف(2). # وقال أبو كبير: ينوء إذا مشى للكلكل. أي يميل وينحني. فالنوء هو ~~جنوح الكوكب وميلانه للمغيب. ~~(3)هذا جزء من عجز بيت: وتمامه: # أزهير إن يصبخ أبوك مقصرا طفلا ينوء إذا مشى للكلكل # وهو من لامية أبي كبير الهذلي عامر بن الحليس التي مطلعها: # أزهير هل عن شية من معدل أم لا سيل إلى الشباب الأول؟ # انظر شرح أشعار الهذليين، 1069/3 وتاليتها. PageV01P197 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0198.png) ~~حتى إذا ما التأمت مفاصله # وصف راميا نزع في قوس، فيريد أنه مال في شق الشمال لشدة نزعه. # وإذا وجدت في الشعر أمرين متضادين قد نسبا إلى نجم واحد أو برج ~~واحد فاعلم أن أحدهما عند طلوعه والآخر عند غروبه، كنحو قول النابغة: ~~سرت عليه من الجوزاء سارية تزجى الشمال عليه جامد البرد(2 # والسارية هي السحابة، فنسب البرد إلى الجوزاء. وقال آخر: ~~ويوم من الجوزاء حام أواره تكاد صياصي العين منه تصيح # فنسب شدة الحر إلى الجوزاء. فأما النابغة فأراد غروبها، وفي ذلك الوقت ~~يشتد البرد، وأما الآخر فأراد طلوعها، وعنده يشتد الحر. وقال المرار(: PageV01P198 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0199.png) ~~فيمنعكم مستن كل سحابة # وتقول العرب: خوي النجم يحوي خيا، وأخلف إخلافا، إذا ناء ولم يكن ~~له مطر، وإذا كان له مطر قالوا: صدق النوء. # لكل أمة طريقة ms062 يعرفون بها انتقال أحوال الزمان في فصول السنة، وصيفها ~~وشتائها، وحرها وبردها، وربيعها وخريفها، فللفرس والقبط والروم الشهور، ~~وللهند منازل القمر وانتقال الشمس في البروج، وللعرب طلوع المنازل ~~وغروبها، فهم يعدون لمعاشهم، ويتفقدون لمصالحهم في الإطراق والانتجاع ~~والنتاج، والتنقل للمشتى والمصيف، والمبدى والمحضر، طلوع منازل القمر. ~~واشتدت عنايتهم بما يحدث في الجو من حر وبرد ومطر، وما يتجدد في ~~الأرض من طلوع نبت، وبلوغه، وهيجه ويبسه، وما يلزم من العمل والسعي ~~والتصرف في كل وقت، فوصفوا ذلك عند طلوع كل نجم بكلام مسجع ~~يأثره قرن عن قرن، ويرويه فيما بينهم خلف عن سلف، ويدرسونه حتى يعرفه ~~الصغير والكبير. وفيها غريب ومعان تدخل في اللغة لا يعرفها إلا العلماء بها، ~~فذكرت جملة منها، فقالوا في الثريا: إذا طلع النجم فالحر في حدم، والعشب ~~في حطم ، والعانات في كدم، وقيل نوع آخر: إذا طلع النجم اتقي PageV01P199 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0200.png) ~~إذا طلع الدبران توقدت الحزان، واستعرت الذبان، ويبست الغدران. ~~وهي رأس الجوزاء: إذا طلعت الجوزاء، توقدت المعزاء، وكنست الظباء، ~~وأوفى على عوده الحرباء، وطاب الخباء. PageV01P200 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0201.png) ~~إذا طلعت النثرة، قنأت البسرة، وجني النخل بكره، وأوت المواشي ~~حجرة، ولم يترك في ذات در قطرة. ~~(1) الأنواء ص 49، والأزمنة والأمكنة، الموضع نفسه، والأزمنة والأنواء ص 168 بلفظه، ~~والمخصص، الموضع نفسه بنحو لفظه. ~~(2) الأنواء ص 52، والأزمنة والأمكنة، الموضع نفسه، والأزمنة والأنواء ص 170 بلفظه، ~~والمخصص، الموضع نفسه، بنحو لفظه. أجن: تغير. جعل صاحب النخل يرى: أي يرى ~~ثمرة نخلة، لأنها تكبر في ذلك الوقت. ~~وفي اللسان (ع ر ض) : (إذا طلعت الشعرى سفرا، ولم تر مطرا، فلا تغذون إمرة ولا ~~إمرا، وأرسل العراضات أثرا يبغينك في الأرض معمرا) . السفر : بياض النهار، والإمر: ~~الذكر من ولد الضأن، والإمرة: الأنثى، وإنما خص الذكور من الضأن وإنما أراد جميع ~~الغنم لأنها أعجز عن الطلب من المعز، والمعز تدرك ما لا تدرك الضأن. والعراضات أثرأ ~~الإبل العريضة الآثار. والمعمر: المنزل بدار معاش. أي أرسل الإبل عليها ركبانها ليرتادوا ~~لك منزلا تنتجعه) ms063 عن المصدر نفسه، الموضع نفسه. ~~(3) الأنواء 55، والأزمنة والأمكنة، الموضع نفسه، والأزمنة والأنواء ص 169 بلفظه، ~~والمخصص الموضع نفسه، بنحو لفظه. وحجرة: ناحية، والمقصود أن المواشي تحلب ولا ~~يترك في ضروعها لبن لتنال أولادها من المرعى لأنهم قد هموا بفصالها. ~~(4) قال ابن الأجدابي في الأزمنة والأنواء ص 172: «قوله الطرفه: أنث لأنه بمعنى العين». PageV01P201 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0202.png) ~~(إذا طلع سهيل، طاب الليل، وامتنع القيل، ولأم الفصيل الويل، ورفع كيل ~~ووضع كيل»3). ~~(1) الأنواء الموضع نفسه، والأزمنة والأنواء، الموضع نفسه، بلفظه، وبلفظ: «إذا طلعت ~~الصرفه...» في المخصص، الموضع نفسه، والأزمنة والأمكنة 182/2 . قال ابن الأجدابي ~~في المصدر نفسه، الموضع نفسه : «الخرفة: ما لقط من الرطب، والخرف اجتناء ثمر النخل. ~~يريد أن الرطب يبكر في هذا الوقت. وتهون للضيف الكلفة لكثرة التمر... وكثرة اللبن ~~لأنهم قد عزلوا الأولاد عن أمهاتها ليفصلوها، وانفردوا بألبانها». ~~(2) الأنواء ص 57، والأزمنة والأنواء ص 173، والمخصص، الموضع نفسه، والأزمنة ~~والأمكنة، الموضع نفسه، والولهة: النوق تحن إلى أولادها وتتوله عليها لأنها قد فصلت ~~عنها. وتنازى السفهة: تواثآب السفهاء لبطرهم لكثرة اللبن. ~~(3) المخصص، الموضع نفسه بلفظ : «... طاب الليل، وجرى النيل، وامتنع القيل، وللفصيل ~~الويل...9، وفي الأنواء ص 154 والتي تليها: «... برد الليل، وخيف السيل، وكان للحوار ~~الويل»، وفي الأزمنة والأنواء ص 173 بنحو لفظ الأنواء، وفي الأزمنة والأمكنة، الموضع ~~نفسه، بلفظ: خيف السيل، وبرد الليل، وامتنع القيل، ولأم الحوار الويل. ~~وجاء في محاضرات الأدباء 445/4: «قال الأصمعي: وتقول العرب: إذا طلع سهيل طاب ~~الليل، ورفع الكيل، وللفصيل الويل. أي: رفع كيل الحنطة وجاء كيل التمر، وحل لسان ~~الفصيل، أي منع من أمه. والأعرابي إذا رأى سهيلا لطم عين فصيلة، ويقول: مالك عندي ~~قطرة». PageV01P202 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0203.png) ~~إذا طلعت الصرفة احتال كل ذي حرفه، وجفر كل ذي نطفه، وامتيز على ~~المياه زلفه. # إذا طلع السماك، ذهبت العكاك، واستفاهت الأخناك، وقل على الماء ~~اللكاك»(3). PageV01P203 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0204.png) ~~إذا طلع الزبانا أخدثت لكل ذي عيال شانا، ولكل ماشية هوانا، وقالوا ~~كان وكانا، فاجمع لأهلك ولا توانا»(1). ~~إذا طلعت الشولة أعجلت ms064 الشيخ البولة، واشتدت على العيال العوله، ~~وقيل شتوة زوله. PageV01P204 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0205.png) ~~إذا طلعت النعائم توسفت البهائم، وخلص البرد إلى كل نائم، وتلاقت ~~الرعاء بالنمائم، وقيل: ابيضت البهائم من الصقيع الدائم، وأيقظ البرد كل ~~نائم»). ~~(1) اللسان (عقرب) بلفظ «... وقر الأشيب، ومات الجندب» قال ابن منظور بعده: «هكذا ~~قاله الأزهري في ترتيب المنازل، وهذا عجيب». وفي المخصص، الموضع نفسه: «إذا طلع ~~العقرب جمس المذنب، وقر الأشيب، وقيل قرب». وفي الأزمنة والأمكنة 181/2 (... ~~وفرفر الأشيب). ~~(2) ورد في الأصل بعد هذا الموضع وقبل (وتلاقت): «وتلاقت الرفأ إلى كل نائم» وهي جملة ~~مكررة وفيها خطأ. ~~(3) في الأصل (الرفأ) وما أثبتناه عن الأنواء ص 57. ~~(4) الأنواء ص 74، والأرمنة والأمكنة، الموضع نفسه، بنحو لفظه. وفي انخصص، الموضع ~~نفسه: «إذا طلعت النعائم إلتطت البهائم من الصقيع الدائم، وأيقظ البرد كل نائم، وقيل: ~~إذا طلعت النعائم انقبضت البهائم، من الصقيع الدائم، وخلص البرد إلى كل نائم، وقيل: ~~توسفت التهائم» قال ابن قتيبة في الأنواء، الموضع نفسه: معنى توسفت: تشققت، يريد ~~أنها تتشعث وتتغير . «وتلاقي الرعاء بالنمائم» لأنهم حينئذ يفرغون ولا يشغلهم رعي...». ~~وفي الأزمنة والأنواء ص 143 :«... طال الليل على النائم، وقصر النهار على الصائم، وخلص ~~البرد إلى كل ناسم». ~~5) الأنواء ص 76، والمخصص، الموضع نفسه، بلفظه فيهما. وبعده في المخصص: «وقيل إذا ~~طلعت البلدة زعلت كل تلده، وقيل: علت الناس بلده». وفي الأزمنة والأنواء ص 144 ~~بدون الجملة الأخيرة. وفي الأزمنة والأمكنة، الموضع نفسه، «.... وزعلت كل ثلدة، وقيل ~~للبرد اهده». ~~والجعدة: نبت، وحممت: بدت واحضرت ولما تطل. PageV01P205 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0206.png) ~~«إذا طلع سعد الذابح حمى أهله النابح، ونفع أهله الرائح، وتصبح السارح، ~~وظهرت في الحي الأنافح ~~إذا طلع سعد السعود نضر العود، ولانت الجلود، وكره الناس في الشمس ~~القعود»). ~~(1) الأنواء ص 76، والمخصص، الموضع نفسه، والأزمنة والأمكنة، الموضع نفسه، وزاد # المخصص بعده: «وقيل انحجزت الذوابح، ولم تهد النوابح، من الشتاء البارح». وأما في # الأزمنة والأنواء فوردت ص 144 هذه السجعة هكذا .... لم تنبح النوابح، من الصقيع # القادح، ويصبح السارح. ~~(2) في الأصل (المزع)، ms065 وما أثبتناه عن الأنواء والمخصص. ~~(3) الأنواء ص 78، والأزمنة والأمكنة، الموضع نفسه، والمخصص، الموضع نفسه، بنحو لفظه، # والأزمنة والأنواء ص 145 بدون (ولحق الهبع). # والربع: ما نتج في أول النتاج، واقتحامه أن يقوى في مشيه ويسرع.. # والهبع: ما نتج في أول النتاج، أيضا، وهو ضعيف، وسمي هبعا لأنه إذا مشى خلف أمه # هبع، أي استعان بعنقه لضعفه. والمرع: جمع مرعة وهي طائر. ~~4) الأزمنة والأمكنة 184/2، والمخصص، الموضع نفسه، والأنواء ص79، وزاد بعد (الجلود): # «وذاب كل مجمود»، والأزمنة والأنواء وص 147 بنحو لفظه. ~~(5) هكذا في الأصل، وفي المخصص، الموضع نفسه، (زمت)، وفي الأنواء ص 80 والأزمنة # والأنواء ص 149: «دهنت». ~~(6) هكذا في الأصل، وفي الأنواء، الموضع نفسه، والأزمنة والأنواء، الموضع نفسه، (نزلت). PageV01P206 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0207.png) ~~إذا طلعت السمكه أمكنت الحركة، وتعلقت الحسكه، ونصبت الشبكه، ~~وطاب الزمان للنسكه. ~~إذا طلع الشرطان استوى الزمان، وحضرت الأغطان، وتوافت الأسنان، ~~وتهادت الجيران، وبات الفقير بكل مكان. PageV01P207 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0208.png) # إذا طلع البطين اقتضي الدين، وظهر الزئن، واقتفي بالعطار والقين، ~~وتزينت الأرض كل الزين. # غريب ما حكينا من هذه الأسجاع # الحدم: التلهب. يقال: اختدمت النار احتداما، إذا التهبت، واحتدم الرجل ~~إذا غضب. ~~والحطم: التكرس. ~~والعانات: جماعات إناث حمر الوحش. ~~الحزان: الأرض الصلبة، واحدها حزن. ~~واستعار الذبان أن يشتد أذاها. ~~والتقويض: أن يقوضوا بيوتهم أي ينقضوها للرحلة. ~~والإيراس: الاصفرار. ~~والفقعة: جنس من الكمأة. ~~وقوله: «حسرت الشمس القناع: أي صفا ضوؤها لصفاء الجو. ~~والمغزاء: الأرض الصلبة. ~~وكنوس الظباء: دخولها في الكنس. PageV01P208 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0209.png) ~~الصرى: الماء المجتمع. ويقال: أجن الماء يأجن أجونا إذا تغير. ~~قنأت البسرة: اشتدت حمرتها. يقال: أخمر قانيء أي شديد الحمرة. ~~والخرفة1): ما يلقط من الرطب. ~~المولهة: جمع واله وهي التي فقدت ولدها، وكاد يذهب عقلها. ~~والرفهة: واحدة الرفه، وهو ما بقي في أصل المداسة من التبن ~~اختال: من الخيلاء. ~~الزلفة: أدنى منزلة. ~~والنضر: الخضر من كل نبت. ~~والثرب: الشحم. ~~والزولة: المنكرة. ~~وجمس: مثل جمد. ~~والمذنب: مجرى الماء إلى الروضة. ~~وابيضاض البهائم: وقوع الصقيع على ظهورها. ~~والربع: ما نتج في ms066 أول النتاج . ~~والمرع) : طائر قدر كفي الإنسان، طويل العنق، لا يصاد إلا في الغيث. ~~والحسكة: ثمرة السعدان. ~~والاقتفاء: الإكرام والاختصاص، والقفية: ما ألطفت به الإنسان من بر. PageV01P209 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0210.png) ~~يقال هلال ثلاث ليال، فإذا استدار بين طرفيه خط ولم يمتلىء فهو قمر ~~إلى آخر الشهر. ويقال: أهللنا شهر كذا وكذا، وأهل الهلال واستهل، ولا ~~يقال: هل وقد حكى، ولم يصح. ويقال لأول ليلة من الشهر نحيرة. وقيل ~~النحيرة والناحرة آخر ليلة من الشهر). وأول يوم من الهلال البراء، سمي ~~بذلك لتبرؤ القمر فيه من الشمس، والعرب تيمن به. وغرة الشهر أول ليلة ~~منه. والسرار - بفتح السين - آخر ليلة من الشهر يستسر القمر فيها، وربما ~~استسر ليلتين. ويقال لآخر ليلة في الشهر الدأداء(3، والفلتة أيضا: آخر ليلة ~~في الشهر، ويقال: الفلتة أيضا أول ليلة من الشهر الحلال الذي يتلو الحرام، ~~وقال: ~~صادفن منصل ألة(4) في فلتة فحوين سرحا # أراد صادفن فلتة في منصل ألة، يعني في شهر حرام. # ويقال: حجر القمر، وقمر إذا استدار بخط، وإذا امتلأ فهى ليلة التمام، ~~وهي ليلة ثلاث عشرة من الشهر. [و] يقال قمر بدر، وأبدر القمر، إذا امتلأ. ~~ويقال سمي بدرأ لمبادرته الشمس بالطلوع، ويقال قمر أضحيان، وقمر ~~(1) قال في اللسان (ن ح ر): «لأنها تنحر الهلال». ~~(2) قال المرزوقي: (والسرار أن يطلع [يعني القمر] خلفها [الشمس]). الأزمنة والأمكنة 53/2. PageV01P210 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0211.png) ~~ضحيان، وإضحيانة إضحيان وضحيانة(، ويقال: أضاء القمر ~~وضاء يضوء، ويقال: طلع القمر، ولا يقال طلعت القمراء، ويقال: أقمرنا، ~~ونحن مقمرون، أي صرنا في القمراء، وليلة مقمرة، وليلة قمراء أي مضيئة ~~بضوء القمر، وليلة ليلاء: شديدة الظلمة. # قيل: ما الهلال ابن ليلة? فقيل: رضاع سخيلة حل أهلها برميلة، وقيل: ~~فابن ليلتين? قال: حديث أمتين، بكذب ومين. قال: فابن ثلاث? قال: قليل ~~اللباث، وحديث فتيات غير جد مؤتلفات، قيل: فابن أربع? قال: عتمة ربع، ~~لا جائع ولا مرضع(3). قيل : فابن خمس؟ قال: عشاء خلفات قعس(4)، قيل: ~~فابن ست ? قال: سروبت. قيل: فابن سبع? قال: دلجة الضبع. ms067 قيل: فابن ~~ثمان? قال: قمر إضحيان. قيل: فابن تسع? قال: يلتقط فيه الجزع. قيل: ~~فابآن عشر? قال: مخنق الفجر. PageV01P211 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0212.png) # السخيلة: تصغير سخلة، وهي أول ما يولد من ولد الشاء، ورضاعها يسير. ~~والمين: الكذب - وعتمة الربع: يقال جاءنا بعد عتمة من الليل، أي بعد قطعة، ~~والناقة الخلفة: هي الحامل. # قال الفراء: اليالى الشهر أولها ثلاث غرر ثم ثلاث نفل، وثلاث زهر، ~~وثلاث بهر، وثلاث بيض، وثلاث درع، وثلاث حنادس وثلاث ظلم، وثلاث ~~فحم، ثم الدآدىء وهي أحيانا ليلة وأحيانا ليلتان. ~~الغرر: جمع غرة، وهي أول الشهر، ومن قال غر فهو جمع غراء. فأما ~~الزهر فجمع زهرة، والزهر جمع زهراء. والبهر سميت بهرا لأن ضوء القمر ~~بهر فيها ظلمة الليل أي غلب عليها، وسميت البيض لأنها يبيض [فيها ~~الليل] من أولها إلى آخرها. والدرع : جمع درعاء وهي الشاة السوداء ~~المقدم البيضاء المؤخر، والحنادس: جمع حندس وهي الظلمة. ~~والفحم: من سواد الفحم، وبنيت كلها على فعل، محركة العين، إتباعا للغرر. # وقد قيل: ثلاث تسع، لأن آخرها الليلة التاسعة، وثلاث عشر، لأن أولها PageV01P212 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0213.png) ~~العاشرة، وثلاث محاق، لانمحاق القمر فيها وذهابه في المنظر حتى تراه ~~كشق الصفحة لدقته. وأبو عمرو وأبو عبيدة يبطلان التسع والعشر. والنفل ~~أيضا ضعيف، إلا أن الناس يروون. والنفل لأنها تتلو الغرر، والصلاة النافلة ~~التطوع، كأنها تتلو الفرائض والسنن، وأصلها الزيادة. [ويقال للقمر ~~الإزميم والساهور والزبرقان. وقد قيل: إن الساهور غلاف القمر]. # الشرق، والجونة، وذكاء، وإلاهة، والعين، والسراج، والغزالة، وحاجب ~~الشمس، وقرن الشمس، وإياة الشمس، وبراح # يقال طلع الشرق. ولا يقال: غاب الشرق. والشرق أيضا الشروق. ويقال: ~~شرقت الشمس شروقا وشرقت أي طلعت، وأشرقت أضاءت. ويقال: قعد في ~~المشرقة والمشرقة لغتان، ويقال: غابت الجونة، ولا يقال طلعت(، قالوا: PageV01P213 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0214.png) ~~وسميت جونة لأنها إذا حدقت نحوها تراءت لك سوداء، ويقال الجون أيضا ~~للأسود والأبيض، والجونان الليل والنهار. وذكاء: اسم معرفة للشمس، ولا ~~ينصرف لأنها مؤنثة. وأما إلاهة فكأنها سميت لها لتعظيم المجوس إياها. ~~وأما الغزالة فهي الشمس ms068 إذا ارتفع النهار(2)، وقرن الشمس أعلاها وهو أول ~~ما يبدو منها عند الطلوع. وإياة الشمس وإياها ضوؤها. وبراح مثل قطام، ~~قال: ~~(1) قال ابن قتيبة في المصدر نفسه ص 136 : «سميت بذلك لأنها تذكو كما تذكو النار، ويقال ~~للصبح: ابن ذكاء، لأنه من ضوئها..» وورد نحوه في الأزمنة والأنواء ص 79. ~~(2) قال الشاعر: ~~تروخنا منن اللعباء قصرا فأعجلنا الإلاهة أن تؤوبا ~~الأزمنة والأنواء، الموضع نفسه. وقال ابن الأجدابي: «ويقال: لاهة، بغير ألف ولام». وجاء ~~في الأزمنة والأمكنة 7/2 أن «اللاهة» من أسماء السماء. وجاء فيه أيضا (46/2): ويقال ~~للشمس الإلاهة. وأورد التميمي البيت السابق ذكره، ثم قال: ويقال إلاهة فيصير كالعلم. ~~وذكر قطرب أن الإلاهة من أسماء السماء، والفتح في همزتها لغة، واشتقاقه من لفظ إله ~~لأن كل ما رغب فيه إلى الله تعالى يطلب من جهة السماء. ~~(3) قال المرزوقي: «وحكى الغزالة في أسماء الشمس لدوران قرصها في مرأى العين، ومنه ~~المغزل، ومغازلة النساء لأنهن عند المراودة كأ نهن يدرن في أفنان الأحاديث» . الأزمنة ~~والأمكنة 43/2. ~~(4) قال الشاعر (ومد الإيا): ~~ئنازعه لونان ورد وحوة ترى لإياء الشمس فيه تحدرا ~~انظر المصدر نفسه 45/2. ~~(5) البيت في المصدر نفسه 40/2، واللسان (ب. ر.ح)، وديوان الأدب 126/2 بلا عزو ~~فيها جميعا. وعجزه في اللسان والديوان: «ذبب حتى...» وقال صاحب اللسان ورواه ~~الفراء براح ، بكسر الباء، وهي باء الجر، وهو جمع راحة وهي الكف أي استريخ منها، PageV01P214 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0215.png) # والدارة التي ربما رأيتها محيطة بالشمس يقال لها: الندأة والنداوة، والدارة ~~التي تحيط بالقمر أحيانا، يقال لها الهالة. والفخت: ضوء القمر. # يقال: نجم النجم وذرا، وصبأ وطلع في معنى واحد، ودرأ أيضا إذا ~~طلع. و [كوكب دريء]، بكسر الدال والمد هو من درا2آ، أي طلع. ~~ويقال: ذرت الشمس وشرقت وبزغت ذرورا وبزوغا إذا طلعت طلوعا. ويقال: ~~غابت الشمس غيوبا، وغارت غورا وغوورا وغيارا، وآبت أوبا وإيابا، وغربت ~~غروبا وغربا، ووجبت ووقبت وقبنت، كل هذا إذا غابت. ~~ويقال أفل الكوكب، وانغمس واغتمس وسقط وهوى، وخفق النجم، هذا ~~كله ms069 إذا غاب،. ويقال طفلت الشمس تطفيلا، وجنحت جنوحا إذا دنت من ~~الغروب، وضافت وتضيفت وصغت تصغو، وصغا القمر يصغو إذا مال إلى ~~المغيب. فأما (دلكت الشمس) وقول الله عز وجل [أقم الصلاة لدلوك ~~الشمس]، فروى عن ابن عباس أنه قال هو الزوال. وقال أبو عبيدة: ~~«والدلوك من عند الزوال إلى الليل. والفجر فجران يقال للأول منهما ذنب ~~السرحان، وهو الفجر الكاذب، تراه مستدقا صاعدا، وهو لا يمنع الصائم ~~الطعام والشراب، ولا يوجب صلاة الفجر، والفجر الآخر هو ضوة أبيض يطلع ~~من مطلع الشمس فيذهب يمينا ويسارا وهو الذي يحرم عند طلوعه الطعام ~~والشراب على الصائم، وتجب صلاة الفجر. والعرب تسمي الفجر ابن ذكاء ~~لأنه ضوء الشمس. والسدف: الظلمة الرقيقة من أول الليل ومن آخره، ويقال ~~له السدفة أيضا. والغطاط: الصبح. ويقال انفرق الصبح وائفلق الصبح. ويقال PageV01P215 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0216.png) ~~في مثل للأمر البين: أبين من فلق الصبح وفرق الصبح. ويقال نور ~~الصبح تنويرا، ولاح يلوح لوحا، وانبلج الصبح انبلاجا، وانبسط، وانتشر، ~~وتنفس، وانفجر، وانصدع. ويقال انقض الكوكب انقضاضا، وانكدر انكدارا، ~~ويقال للشمس إذا وقفت نصف النهار في رأي البصر ركدت الشمس ركودا، ~~ودومت تدويما. ~~وقولهم: «جاء بالضح والريح، فالضح: شعاع الشمس، يريد: جاء ~~بما أصابته الشمس وهبت عليه الريح. # وحواجب الشمس: نواحيها. ويقال: القمر الليلة في الهالة. ويقال للسواد ~~الذي في القمر المحو والشامة. وقول الله عز وجل: [إذا اتسق]، أي ~~استوى. ويقال: ليلة طلقة، أي مضيئة. # تم الكتاب ولله الحمد. PageV01P216 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0217.png) # السنة عند العرب والعجم اثنا عشر شهرا. فأما العرب فتجعل شهورها على ~~مدار الأهلة، وأيامها ثلاثمائة وأربعة وخمسون يوما وخحمس وسدس يوم، فلما ~~تمت هذه الكسور حتى تكمل يوما صارت تلك السنة ثلاثمائة وخمسة ~~وخمسين1) يوما. # وأما العجم فتجعل شهور السنة على دور الشمس في الفلك من الجزء ~~إلى الجزء، وأيام السنة عندهم ثلاثمائة وخمسة وستون يوما وربع يوم، وفي ~~هذه العدة تقطع الشمس دائرة الفلك، وهذه العدة موافقة لما تعد الروم من ~~أيام السنة. فأما أسماء شهور ms070 العرب وشهور العجم فمعروفة لا تحتاج إلى ~~ذكرها. وأما شهور الروم فهذه أسماؤها وعدد أيامها: تشرين الأول: أحد ~~وثلاثون يوما، تشرين الثاني: ثلاثون يوما، كانون الأول: أحد وثلاثون يوما، ~~كانون الثانى: أحد وثلاثون يوما، شباط: ثمانية وعشرون يوما، وهو في ~~أربع سنين تسعة وعشرون يوما، وتسمى تلك السنة الكبيسة. آذار: أحد ~~وثلاثون يوما. نيسان: ثلاثون يوما. أيار: أحد وثلاثون يوما. حزيران: ثلاثون ~~يوما. تموز: أحد وثلاثون يوما. آب: أحد وثلاثون يوما. أيلول: ثلاثون يومأ. ~~والسنة تقسم قسمين شتاء وصيفا، وتقسم أربعة أقسام وهي القسمة التي PageV01P217 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0218.png) ~~عليها الجمهور من العرب والعجم وهي الربيع والصيف والخريف والشتاء. ~~وقد تقسم منها ستة أقسام: ثلاثة منها للشتاء وثلاثة للصيف. فأما أزمان الشتاء ~~فأولها الوسميى ثم الشتويي، ثم الدفائى، وأما أزمان الصيف فأولها الصيف، ~~ثم الحميم، ثم الخريف وهذه الأسماء أسماء الأمطار، والعرب إذا قصدت ~~من ذكر فصول السنة إلى الحر والبرد والخصب والجدب رجعت عن ذكر ~~شهور الأهلة إلى الأنواء ومساقط النجوم ومطالعها، فالوسمي: أول أمطار ~~الشتاء، وسمي وسميا لأنه يسم الأرض بالنبات. والشتويي: أمطار الشتاء، ~~والدفائي: ما يجيء من المطر في الفصل الذي بين آخر الشتاء وأول الصيف، ~~والصيف، بتشديد الياء: مطر الصيف، والحميم: مطر القيظ، وهو أشد ما ~~يكون من الحر، والخريف: ما بين الصيف والشتاء. وقد اختلف الناس في ~~الربيع، فأشعار العرب وأحوالها تدل دلالة واضحة على أن الربيع هو الفصل ~~الذي يفضي إليه الشتاء ويقبل الدفاء، وينصرم البرد، ويطلع النبات، ويخصب ~~الناس بالمرعى والكلا فهو ثلاثة أشهر أولها حلول الشمس برأس الحمل، ~~وآخرها حلول الشمس بآخر الجوزاء، وأنواؤها سبعة أولها الشرطان، وآخرها ~~الذراع. ثم الصيف وأوله حلول الشمس برأس السرطان، وعنده يستوي الليل ~~والنهار ويأخذ الليل في الزيادة والنهار في النقصان، وآخره انتهاء الشمس إلى ~~آخر السنبلة وأنواؤه من النثرة إلى السماك. ثم الخريف وأوله حلول الشمس ~~بأول الميزان، وآخره انتهاء الشمس إلى آخر القوس، وأنواؤه من العقرب إلى ~~انقضاء البلدة. ~~ثم الشتاء وأوله حلول الشمس برأس الجدي. ms071 يأخذ النهار في الزيادة والليل ~~في النقصان، وآخره انتهاء الشمس إلى آخر الحوت، وعنده يعود الليل والنهار ~~إلى الاستواء، ويعود الزمان طريا جديدا، وتبتديء السنة من أول رأس الحمل، ~~ويعود الربيع، [ذلك تقدير العزيز العليم] PageV01P218 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0219.png) # وقال قوم: الربيع هو النصف الأول من الشتاء، والصيف هو النصف الأول ~~من الصيف، والنصف الآخر هو القيظ. وحكي عن محمد بن كناسة أن العرب تسمى ~~أيام الخريف الربيع الأول، ويسمون الصيف الربيع الآخر، ونرى أنهم سموا ~~الخريف ربيعا لكثرة الأمطار، وعود بعض الكلأ الذي قد كان جففه الصيف، ~~وظهور بعض المياه في العيون والأحساء التي كانت غارت وانقطعت بوغرة ~~القيظ. وإن أصل الربيع عندهم أشد الدفا، وطلوع النبات، وكثرة المياه في ~~العيون، ثم سموا كل زمان يكثر فيه الندى والعشب ربيعا على التشبيه. # وأول أمطار السنة المقبلة هو الوسمي، ووقته أول الخريف. والمطر الذي ~~بعده يسمى الولي، وأنشد: ~~لني ولية تحصب جنابي فإنني لما نلت من وسمي تعماك شاكر1 ~~وقال آخر في مثله: ~~مازال عودي في ثرئى ثري بعدك من ذاك الندى الوسمي ~~حتى إذا ما هم بالذويي جفتك واحتجت إلى الولى # باب صفة الحر وأسمائه # حكى ابن السكيت عن النضر بن شميل، وعن نفسه ، من أسماء الحر: # الوغرة، والوقدة، والأجة، والأوار، والحمارة، ويوم محتدم، ويوم ذو ~~عكيك، ووهج الحر، ويوم ذو أوار، وقد سدر من الحر، والوديقة، وصخدان ~~الحر، وتوهج الحر، وتوقد الحر، والسموم، والحرور، ويوم معمعاني، ~~ومعمعان الصيف، ويوم ومد، وقد ومدت الليلة حرا، وحر يومنا، وقاظ يومنا، ~~والرمض. PageV01P219 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0220.png) # يقال وغرنا وغرة شديدة، وأو غرنا أيضا. وأصابتنا وغرة ووقدة. وقال أبو ~~عبيدة: السموم بالنهار والليل، والحرور بالليل، وقد يكون بالنهار، ولفحه ~~الحر، ولفحته السموم، وأتيته في حمارة القيظ. # الظلام، والعشاء، والمساء، والعتمة، وفورة العشاء، وملس الظلام، والغسق، ~~والجهمة، والجرش، والشفق، والسدف، والبهرة، والهزيع، والوهن، والطخياء ~~والمرجحن، والبلجة، والعسعسة. # فالظلام: أول الليل وإن كان مقمرا. يقال أتانا ظلاما ومساء، والعشاء: ما ~~بين المغرب والعتمة، والعتمة: وقت العشاء الآخرة، ويقال ms072 عتم عن كذا وكذا ~~إذا أبطأ عنه، وإن قراه لعاتم، أي بطيء. وأتيته ملس الظلام، أي حين ~~اختلط الظلام، والأصيل والأصل: بعد العصر إلى الليل، والجميع آصال ~~وأصائل، قال الله عز وجل: [بالغدو والآصال]، ويقال: غسق الليل يعسق ~~غسقا إذا اختلط ظلامه، ويقال مضى هزيع وجرس ووهن من الليل إذا مضى ~~الثلث أو الربع أو نحو ذلك، والسدف: الظلمة والضوء جميعا، والشفق: PageV01P220 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0221.png) ~~حمرة الشمس من أول الليل، فإذا غابت يقال غاب الشفق، والغلس: قبل ~~الصبح بسواد من الليل، والبهرة من كل شيء وسطه، وابهار الليل إذا انتصف، ~~وبهر الصبح ضوء القمر، أي غلبه. وغسق الليل: سواده وأنشد: ~~والطخياء: المظلمة، والمرجحن: الثقيل الواسع، وعسعسة الليل: قبل ~~السحر، ومنه «والليل إذا عسنعس)أي أظلم. وليلة ساجية: ساكنة البرد ~~والريح، ويقال ليلة ظلماء ومظلمة، وطرف ساج أي فاتر، وليلة خدارية ~~ودجوجية ومدلهمة، أي مظلمة. # قال النضر : الضحى، والضحاء، والغزالة، ورأد النهار، وشد النهار، ومد ~~النهار، والظهيرة، والهاجرة، والقائلة، ودلوك الشمس، والعشي، والعشية، ~~والصرعان والبردان، والقرتان، والطفل، والهجير، والتغوير والقصر. # الضحى: بعد طلوع الشمس بساعتين وثلث، والضحاء: بعد ذلك إلى قرب ~~نصف النهار، والغزالة ورأد الضحى ومد النهار وشده كله ارتفاع الضحى ~~والضحى والهاجرة قبل الظهيرة لا يستعمل إلا في الحر الشديد، والظهيرة: PageV01P221 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0222.png) ~~نصف النهار، وأظهرنا أي دخلنا في وقت الظهر، والقائلة والمقيل والقيلولة: ~~نصف النهار، ويقال رأيته عند القائلة. ويقال دكلت الشمس إذا زالت نصف ~~النهار، ودلكت إذا غابت، والفرق بين العشي والعشية أن تقول كتبت عشية ~~يوم كذا ليومك، وعشية أمس، وأكتب عشي غد بغير هاء. ~~وتقول اختلفت إليه صرعى النهار وبردي النهار، وهما طرفاه، وأتيته عشاء ~~طفلا حين تغيب الشمس. قال الشاعر: ~~ماطله العصرين حتى يملني ويرضى بنصف الدين والأثف راغم (1) # ويقال أرهقنا الليل، أي دنا منا، وأرهقنا الصلاة، أي استأخرنا عنها، وأتيته ~~قصرا، أي عشية، وقد أقصرنا، أي أمسينا. # وقوله عز وجل: [يكور الليل عى النهار، ويكور النهار على الليل] ~~أي يلحق الليل بالنهار ويلحق النهار بالليل. ms073 وأما قوله: [يولج الليل في النهار، PageV01P222 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0223.png) ~~ويولج النهار في الليل]، فهو الزيادة والنقصان. وزلف الليل: ساعاته. ~~فإذا زالت الشمس فأنت مهجر ومظهر، إلى وقت العصر، ثم أنت معصر ~~ومقصر وموصل إلى أن يحمر [الشفق]، ثم أنت مطفل إلى أن يغيب. PageV01P223 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0225.png) # التبات كله ثلاثة أصناف: فصنف يسمو صاعدا على ساق تقله، وصنف ~~يسمو متعلقا بغيره لا ساق له تقله، وصنف يتسطح على الأرض مفترشا. ~~وأما(1) ما سما بنفسه فهو شجر صغر أم كبر، واشتقاقه من «شجرت ~~الشيء» أي رفعته، ويقال أيضا سمى شجرا لاشتجار أغصانه، أي اختلاطها، ~~وما تعلق بالشجر في علوه يسمى العصبة، وما افترش وتسطح فهو النجم، ~~ويقال لكل ما ينبت أول مايطلع من الأرض بقل يبقل بقولا، ومن هذا قيل: ~~بقل وجه الغلام، ويقال بقلت الأرض وأبقلت. # والجنبة: ما يبقى أصله في الأرض وينبت في كل سنة فرعه، ويقال ورق ~~الشجر يرق، وأورق يورق، والورق المنبسط، فإذا كان مفتولا مثل ورق ~~الطرفاء فهو الهدب، ويقال أغبل الشجر إغبالا إذا تناثر ورقه في قبل الشتاء، ~~والعنقر : ما ابيض من أصول الشجر كأصل القصب والبردي، ويقال اللنبات ~~الناعم غرنوق، وبه يشبه الناعم من الرجال، ويقال للشجر أول ما ينبت وهو ~~رطب عسلوج # الغصن، الخوط، الخرعوبة، القضيب، الأرومة، القصرة، الغلباء، العاسي، ~~(1) هكذا في الأصل والأولى: فأما. PageV01P225 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0226.png) ~~العرد، السامق، الأملود، الخضد، الأخضد، العود، الغادة، السرعرع، الفنن، ~~المنقعر، المنجعف، الضتبور، المعجرمة ، المعجر، الشكير، العشة، القنواء، ~~الوريقة، الغيناء، الدوحة، الكنهبل، والهيكل، الشظ، الصنوان، العادية، ~~العدملية، المائد، الأشب، النضر، الربل، البراعيم، الأكمام، الزهو، الزهر، ~~النوار، الحمل، الثمر، الجني، اليانع، الباكورة، الحائل، العجرد، المنجرد، ~~الشذب، الجذل، العضد، الخوار. # التفسير(1) # الأرومة: ما في الأرض من أصل الشجر، والقصرة: ما فوق الأرض من ~~أصلها فإذا غلظت قالوا شجرة غلباء، ولهذا قيل: رجل أغلب، إذا كان غليظ ~~الرقبة، والخوط والخرعوبة والغصن واحد، والعاسيي والعرد والعارد: الذي قد ~~اشتد، والسامق الصاعد، والأملود: الغصن الناعم، والفنن، والأفنان الأغصان، ~~ويقال شجرة فنواء، وكان القياس فناء. # ويقال ms074 لكل عود رطب إذا تثنى ولم ينكسر انخضد وانهصر، والغادة: ~~الغضة، ولذلك يقال للجارية غادة، والسرغرع: الناعم، يقال شاب سرغرع، ~~والمنقعر والمنجعف: المنقلع. يقال: جعفته وقعرته أي قلعته من أصله. وقول ~~الله عز وجل: [كأنهم أغجاز نحل منقعر](3)، فالأعجاز أصول النخل مثل ~~القصر، والمنقعر: المنقلع، والصنبور: النخلة يدق أسفلها، والمعجرم ~~والمعجر: الكثير العقد، ويقال شكرت الشجرة واشتكرت إذا كثرت أغصانها ~~الصغار، وإذا قلت أغصان الشجرة وجفت فهي() عشة، [و] يقال عششت PageV01P226 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0227.png) ~~الشجرة إذا ضعفت فروعها، والدوحة كل شجرة عظيمة كثيرة الأغصان واسعة ~~الظل، ومن ذلك قيل: اندحت سرة فلان، واندح بطنه، إذا عظم. والكهبل: ~~شجر بعينه، والخروع: الناعم من كل شجر، والخروع، أيضا: شجرة ~~بعينها، ومن هذا قيل للمرأة المتكسرة خريع. وقال الشاعر: ~~ولقد غمزت قنائكم فوجدثها خرعا مكاسرها كعود البزوق(2) ~~فإذا نبتت الشجرتان من أصل واحد فكل واحدة منهما صنو الأخرى(2)، ~~وجميعها صنوان، ومن هذا قول الله عز وجل: [صنوان وغير صنوان. ~~ويقال نخلتان صنوان، وهذه النون نون الاثنين مكسورة، فأما الجمع ~~فالنون فيه معربة، وهي مثل نون غلمان ولام غربال. وقال بعضهم: يقال أورقت ~~الشجرة إيراقا، وورقت توريقا، وورقت وروقا، بالتخفيف، وقال الشاعر، ~~يصف امرأة: ~~ويوما تلاقينا بوجه مقسم كأن ظية تفطو إلى وارق السلم ~~(1) في الأصل (شجر). ~~(2) لم أقف على قائله. ~~(3) في الأصل (الآخر. ~~(4)من الآية 4 من سورة الرعد. ~~(5) (صنوان) في الأصل ضبطت نونها الأخيرة بالكسر والضم مع التنوين. ~~(6) البيت في اللسان (ق س م) منسوبا لباعث بن صريم اليشكري، أو كعب بن أرقم # اليشكري قاله في امرأته، وبعده ثلاثة أبيات، والصحاح (ق س م)، والفوائد المحصورة # في شرح المقصورة، لمحمد بن أحمد بن هشام اللخمي، تحقيق أحمد عبد الغفور عطار، # بيروت 1400ه/1980م ص 313، وشرح شواهد المغني لجلال الدين عبد الرحمن # ابن أبي بكر السيوطي، بيروت، (د.ت) 111/1 الشاهد رقم 39 ونسب في هذا المصدر # لباعث بن صريم اليشكري، والبيت في الأصمعيات ضمن الأصمعية رقم 55 لعلباء بن # أرقم بن عوف اليشكري، وفي الكامل ms075 للمبرد، تحقيق محمد أبي الفضل إبراهيم، القاهرة، # (د.ت) 82/1 دون نسبة. وفي الأمالي 213/2دون نسبة أيضأ. PageV01P227 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0228.png) # وقال بعضهم: لا يقال ورقت، بالتخفيف، إنما يقال شجرة وارقة، أي ~~خضراء الورق، وزعم اليزيدي أن الإعبال من الأضداد، يقال: عبلت الشجرة ~~إذا أورقت، وعبلت إذا انحت ورقها، والخوص: ورق النخل، ويقال للغصن ~~الناعم الدقيق خوص أيضا، ويقال أخلف الشجر وتربل وتروح إذا نبت منه ~~نبات جديد في آخر القيظ، ويقال لذلك النبات الربل والخلفة، وقال: ~~يقلب عيني جؤذر بحميلة كساها نصى الخلفة المتروح1 # والثمر الذي يخرج في أيام الخريف نحو التفاح بعد انقضاء الثمر الأول ~~يقال له الخلفة، وشجر مخلف، والبرعومة: العقدة التى في جوفها النور، يقال ~~برعمت الشجرة، والكم: غلاف النور، فإذا تفتح وظهر النور قيل فقح الشجر ~~وأزهى وأزهر ونور، وأما قول النبي صلى الله عليه وسلم: لا يياع الثمر حتى ~~يزهى، فهو أن يظهر لونه من حمرة أو صفرة. والفاغية: نور الحناء، ~~ويقال زهر النبات يزهر زهرا، وأزهى الثمر يزهى إزهاء، وزها يزهو زهوا إذا ~~نور فظهرت بهجته، والنوار جمع النور قال: ~~بمستأسد القريان حو تلاعه فنواره ميل إلى الشمس زاهره3 # والزهر: النور كله، قال الشاعر: ~~ترى زهر الحوذان حول رياضه يضيء كلون الأتحميي المورس # ويقال أثمر الشجر وهو مثمر، وحملت الشجرة، وهي شجرة حامل كما PageV01P228 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0229.png) ~~يقال امرأة حامل، ويقال أينع الشجر يونع إيناعا، وأينعت الثمرة إيناعا، وينعت ~~ينعا وينوعا، ويقال ثمر يانع ومونع، قال يزيد بن معاوية: ~~في قباب عند دسكرة حولها الزيتون قد ينعا(1) # ويقال: أبكرت الشجرة إبكارا، وبكرت تبكيرا، وبكرت بكورا إذا أسرعت ~~بالإثمار، ويقال: أوقرت الشجرة فهي موقر إذا كثر حملها، والجني: ثمر ~~الشجر، يقال: أجنى الشجر في معنى أثمر، وقول الله عز وجل: [رطبا ~~جنيا، أي طريا كما يقال: لبن حليب، أي طري، وكل اللبن حليب، في ~~معنى محلوب. # والشذب: اسم ما يقطع من أغصان الشجر. والعضد: اسم الشجر ~~المقطوع. يقال : عضدت الشجرة أعضدها عضدا، وشذبت الشجرة ~~تشذيبا. ~~والجذل: أصل ما ms076 يبقى من الشجرة بعد أن تقطع أغصانها، والجميع الجذلة ~~والأجذال)، ومنه قولهم: # يا نيم كوني جذله # أغنى امرؤ ما قبله PageV01P229 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0230.png) ~~يفول: لا تفري، كوني بمنزلة الجذلة التي لا تبرح، ومنه المثل: أنا جذيلها ~~المحكك، وعذيقها المرجب، وحجيرها المأوم ويقال جنيت الشجرة ~~واجتنيتها إذا تناولتها، ومنه قولهم: «هذا جناي وخياره فيه، إذ كل جان يده ~~إلى فيه. والعدملية، والعادية، والعدولية: القديمة العتيقة، ويقال إن أبقى ~~الشجر شجر الزيتون، وأنه يبقى ثلاثة آلاف سنة وما زاد. ~~ويقال: لحوت العود ألحوه لحوا ولحيته لحيا، واللحاء: قشر العود، ~~والنجب: قشر عروق الشجر يدبغ به. # أسماء الشجر والنبات على حروف المعجم # مستخرج من كتاب النبات(3)، باسقاط ما لا يفرف منه # الألف ~~أراكة، إسحل، أثأب، أثآل، أزن، ألاء، أشكل، آء، أزطى، آس، أفاني، ~~أقحوان، أيهقان، إغريض، اذخر، أسل أبلم ، أشاء، أيدع، ألنجوج، ألوة، ابن ~~أوبر، أيكة، أترج، إجاص، أجمة، أشب، أصابع العذارى، أذن الحمار. # التفسير ~~الأراكة: الشجرة التي يتخذ منها المساويك، والأيكة: جماعة الأراك، وهي ~~شبه الغيضة لها، والإباه: أطراف القصب. الأثأب: شجر عظام نبات PageV01P230 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0231.png) ~~شجر الجوز، لها ثمر مثل التين الأبيض، واحدتها أثأبة، والأثل): شجر ~~طوال ويقال له النضار أيضا، وتتخذ منه الأواني، وكل شجرة يتخذ منها إناء ~~أو قصعة فهي نضار، والأثل نفسه يسمى النضار، والأرز: واحدته أززة، ~~الراء ساكنة وهو ذكر الصنوبر، الآء: ثمر السرح. # الأرطى : واحدته أرطاة، وتجمع أراطي، الأفاني: من العشب، وهي غبراء، ~~ولها زهرة حمراء، والأقحوان: هو البابونج، وهو بالفارسية البيسن، ~~الأيهقان: زعموا أنه الجرجير البري، الإغريض: ما في جوفه الطلع، وبه ~~شبه الثغر لبياضه، الأسل: ما تتخذ منه الحصر، احار()، بتشديد الراء،: ~~زعموا أنه يشبه نبات الفجل، أبلم: خوص المقل، ومنه المثل المال بيني ~~وبينه شق الأبلمة، لأنها إذا شقت خرجت نصفين سواء، الأب: ما ~~أخرجت الأرض من المرعى، ومنه قول الله عز وجل: [وفاكهة وأبا، PageV01P231 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0232.png) ~~الأشاء: صغار النخل، والأيدع: شجر أحمر يصبغ به، وهو عندهم دم ~~الأخوين، الألنجوج والألوة: من أسماء العود، ms077 ابن أوبر : ضرب من الكمأة، ~~والأجمة: غيضة القصب، والأشب: كل دغل وملتف من الشجر، أصابع ~~العذارى: العنب الأسود الطوال كأنه البلوط، الآء: شجرة دائمة الخضرة، قال ~~رؤبة: # البشام: شجر لا ثمر له، وهو طيب الرائحة، يستاك بقضبانه، ويسود الشعر ~~بورقه، والبطم: الحبة الخضراء، والبان: مثل الأثل، وله حب منه يستخرج دهن ~~البان، والبرير: ثمر الأراك، والبرديي: ينبت في الماء فما كان في الماء فهو ~~أبيض، وما كان فوقه فهو أخضر، ويقال للبردية الأباه كما يقال للقضيب، ~~البقم: شجر عظام أحمر يصبغ بطبيخه، البرم: نور العضاه، والعضاه من الشجر: ~~ما كان ذا شوك، والبهمى: كلأ يرعاه الناس له شوك مثل شوك السنبل. وقال ~~ذو الرمة: ~~رعى بارض2 البهمى جميما وبسرة وصمعاء حتى آئفته نصالها(3 # تراه منصورا عليه الأرغاس ~~(2) في الأصل (بأرض) بهمزة بعد الباء وهي زلة قلم من الناسخ لأن البيت مع الهمز ينكسر، # ولأن المؤلف شرح معنى (البارض) بعد البيت مباشرة. ~~(3) ديوانه 519/1 وروايته في الديوان هكذا: PageV01P232 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0233.png) # والبارض: أول ما يخرج من الأرض، والجميم: إذا صار فوقها كالجمة، ~~والبسرة: الطرية، والصمعاء: حين يخرج سنبلها. وآنفتها نصالها: يريد أن ~~شوكها دخل في أنفها فجعلها آنفة أي وجعة من أنفها، ويقال بعير آنف ~~إذا اشتكى أنفه. # البسباسة: نبت يؤكل وهو الحزاء، يشبه الجزر. # البروق: شجيرة تخضر إذا غامت السماء، ولذلك يقال: أشكر من ~~بروقة»4). # التاء والثاء # تنضب: شجر ضخم له شوك يتخذ منه القسي، تالبة: شجر لها عناقيد ~~كعناقيد البطم، تجعل عصارتها للمصابيح مثل الزيت، توت: بالعربية ~~والفارسية، والتاء أجود فيها من الثاء، الترمس: يشبه اللوبياء، التنوم: من مأكل ~~النعام، ولها تمرة سوداء، وقال بعضهم: هو شهدانج البر، الثغام: نبت يرعى، ~~ويشبه به الرأس إذا ابيض، والثفاء الذي تسميه العامة حب الرشاد. # جملة) أسماء الشجر والنبات # من الجيم إلى آخر حروف المعجم ~~ج : جثجاث، جرجار، جرجرة، جدر، جعثن، جباب، جذمار، جزل، جمار، ~~جاديي. ~~رعت بارض البهمى جميما وبسرة وصمعاء حتى آنفتها نصالها # والمخصص 186/10 برواية الديوان. ~~(1) يلاحظ أن المؤلف أورد ms078 هذه العبارة بتذكير الضمير في الفعل، وهي رواية الديوان مما يدل # على أن التغيير جاء من جهة النسخ. ~~(2) في الأصل (فجعلتها). ~~(3) في الأصل بتشديد الزاى. ~~(4) المجمع 388/1، الجمهرة 563/1، والمستقصي 196/1، والدرة الفاخرة ص 258، # واللسان (برق): «... بروق». ~~(5) في الأصل (جمل). PageV01P233 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0234.png) ~~ح : حنظل، حوك، حماظ ~~خ : خرنوب. ~~د : دوم، دم الأخوين، دلب، دباء، دم الغزال، درين. ~~ذ : ذفراء، دبح. ~~ر : رند، رجلة، رمث، ربل، ربة. ~~ز : زرجون. ~~س : سدر، سلمة، سمر، سيال، ساسم، سراء، سعدان، سحبر. سنا، سنوت، ~~سلع. ~~ش : شوحط، شريان، شث، شري، شقائق النعمان، شكاعى، شبرق، شبرم، ~~شيلم. ~~ص : صوم، صنوبر، صاب. ~~ض : ضرو، ضال، ضيمران. ~~ط : طرفاء، طرثوث، طلع. ~~ظ : ظيان. ~~ع : عنم، عشر، عرفط، عشرق، عرفج، عضرس، علجان، عندم، عظلم، ~~عبهر، عوسج، عنصل، عجرم، عيدان، عبقر، عنقر(1)، عدق، عظاه، عيص، ~~عرعر. ~~غ : غضا، غريف. ~~ف : فصفصة، فقع، فطر، فوة. ~~ق : قطف، قتاء، قرظ(2)، قتاد، قلام(3)، ققد(4). ~~ك : كرم، كتم، كمع، كاذي. PageV01P234 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0235.png) ~~ل : لصف، لعاع، لويي، لجين، لفاح ~~م : مظ، مصاص، مشرة، محروت، مقل مران، ملاحتي. ~~ن : نفل، نصني، نشم، نضار. ~~ه : هيشر، هرم، هبيد، هشم، هشيم ~~ي : ينبوت، ينمة، يعضيد، يقطين، يرنا، يراع. # التفسير # الجثجاث: شجرة عظيمة، يستدفىء به الانسان، له زهرة صفراء، وقال ~~بعضهم يشبه القيصوم، ومنابته الرياض. # الجرجار : من العشب، والجرجر: الباقلى، وهو فارسي معرب، الجدر: ~~ينبت في الرمل، وله شوك، وفي لونه كدرة. # الجعثنة : أصل كل شجرة قد ذهبت، وكذلك أصل الجنبة، والجذل من ~~الشجر بمنزلة الجعثن من الجنبة، والجذمار والجذمور: أصل الغصن والقضيب ~~إذا قطعا، الجبار : ما فات يد المتناول في فسيل النخل، والجمار: لب النخلة، ~~الجاديي: الزعفران، الحنظل: نبت مر، والشري شجره وثمره مثل جراء البطيخ، ~~فإذا اصفر سموه الخطبان، فإذا يبس خبطوه، ثم يذرونه، ثم يعالجونه ~~فيأ كلونه، الحوك: الباذروج، والحماظ: نبت ينبت بين السدر، الخرنوب: ~~ضربان أحدهما الينبوتة وهي هذا الشوك الذي يستوقد به، والآخر الذي يقال ~~له الخرنوب الشامى، ويتخذ منه سويق ورب، الدوم: شجر ms079 المقل، واحدته ~~دومة، ويعبل ويسمو، الدفلى: أخضر حسن المنظر، وهو سم لا يأكله شيء ~~من الدواب، ودم الأخوين: زعموا أنه يؤتى به وبالمر جميعا من جزيرة ~~سقطرا، من حيث يجيء الصبر السقطريي، الدلب: الصنار، الدبا: القرع، PageV01P235 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0236.png) ~~ودم الغزال: يشبه الطرخون، والدخن: الجاورس، الدرين: ما يبس من الشجر ~~والبقل وقدم، الذفري: عشبة خبيثة الرائحة ذات أغصان، وهي مرة، والذبح: ~~نبت له نور أحمر، الرند: قال قوم هو الآس، وقال قوم هو شجر طيب الريح ~~يستاك به، وقال قوم هو شجر الغار، وقال قوم: الرند العود الذي يتبخر به، ~~الرجلة: الفرفخ، وسميت البقلة الحمقاء لأنها تنبت على طرق الناس فتداس، ~~قال العجاج: # ودستهم كما يداس الفرفخ ~~الرمث: يشبه تبته نبت الأشنان، وهو كلأ يأكله الإبل والغنم، وهو ~~بالفارسية مهجوف، الربل: نبت لا يكاد ينبت إلا بعد ما تيبس الأرض، ويسمى ~~الربة والخلفة، والورق الذي يخرج في الشجر آخر القيظ ببرد الليل يسمى ~~الربل، والربة مثله. الزرجون: شجرة العنب، الواحدة زرجونة، وتشبه الخمر ~~به في الصفاء، وهو بالفارسية زركون (2)، الزعرور: ضربان أصفر وأحمر، ~~السدر: لونان منه عبري ومنه ضال، فالعبريي ما لا شوك فيه، والضال ما له ~~شوك، ويتخذ منه الهوادج، وله ظل، وهو شجر عظيم، والسلمة: من العضاه، ~~وله شوك وبرمة صفراء طيبة الريح، والبرمة: الزهرة، ويتخذ منه الأوتاد ~~والمطارق، السمرة: من العضاه، وهو صغار الورق، ويغمى به البيوت، ~~والسيال: ما طال من السمر قال: ~~إذا لم يكن ظل لكن ولا جنى # العييام». وفي اللسان (دلب): الدلب شجر الصنار، وهو بالصنار أشبه. قال أبو حنيفة: # شجر يعظم ويتسع ولا نؤر له ولا ثمر، وهو مفرض الورق واسعه شبيه بورق الكرم». ~~(1) البيت في اللسان (ف رف خ) بلا عزو، وبعده: PageV01P236 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0237.png) ~~والساسب والساسم: من شجر الجبال يتخذ منها القستى، السعدان: مرعى ~~ناجح، ولذلك قيل: «مرعى ولا كالسعدان السخبر: ينبت نبت الإذخر، ~~وله رائحة صالحة، وعيدانه كالكراث، وبنو جعفر بن كلاب يلقبون فروع ~~السخبر، والسنا مثل العشرق، فإذا هبت له الريح ms080 تخشخش، والسنوت: ~~الكمون، وقال بعض الأعراب هو الرازيانج بعينه، وأما قول الشاعر: ~~هم السمن بالسنوت لا ألس فيهم وهم يمنعون جارهم أن يقردا(2) ~~فقال بعضهم: السنوت ها هنا التمر، وقال أبو الحسن اللحياني: السنوت ~~الرب، وقال بعضهم: السنوت العسل!! والسلع: شجرة تتعلق بشجرة أخرى، ~~فيرتقى فيها، وله قضبان بلا ورق، وعناقيد مثل عناقيد العنب، وهو مر، وهو ~~اللغوي، ت. عز الدين التنوخي، دمشق 1379ه/1960م ص 261 وروايته فيهما: ~~إذا لم يكن فيكن ظل ولا جنا فأبعدكن الله من شيرات ~~كما ورد في آمالي القالي 217/2 منسوبا لأم الهيثم (؟) وجاءت آخر كلمة فيه (شيرات) ~~بدلا من (سمرات) مستشهدا بها على إبدال الجيم ياء عند تميم. وورد في التمثيل والمحاضرة ~~ص 266 وجاعت آخر كلمة فيه (شجرات). ~~(1) المجمع 275/2، والجمهرة 242/2، والمستقصي 344/2، والفاخر ص،6، وصبح ~~الأعشى 137/9، ومقاييس اللغة 75/3 والعقد 100/3، وفصل المقال ص 199، ونهاية ~~الأرب 278/1، والكامل 9/1، والتمثيل والمحاضرة ص 225، والزاهر 289/2، وأمثال ~~العرب ص 73، وتمثال الأمثال ص 556. ~~(2) البيت للحصين بن القعقاع يمدح البختري بن حمدان، كما في المسلسل نحمد بن يوسف ~~التميمى، ت. محمد عبد الجواد، القاهرة، 1377 ه/1957م، ص 320 ورواية صدره ~~هناك »... لا ألس عندهم، واللسان (س ن ت)، والمعاني الكبير 1112/2، والمخصص ~~122/8 بلا نسبة، وإصلاح المنطق ص 218 بلا عزو، وعزاه المحقق للحصين بن القعقاع ~~اعتمادا على اللسان (س ن ت) و (أ ل س) وديوان الأدب 332/1 والحيوان 432/5 ~~بلا عزو. وقبله في اللسان (س ن ت): ~~جزى الله عني بختريا ورهطه بني عبد عمرو ما أعف وأمجدا ~~والألس: الخيانة، ويقرد: يذلل، وأصله من تقريد البعير وهو أن ينقى قراده فيستكين. (عن ~~اللسان). PageV01P237 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0238.png) ~~الذي كانت العرب تشد في أذناب البقر يستمطرون به، وقال بعضهم: هو ~~سم. الشوحط والنبع: شجرة واحدة فما نبت منه في الجبل فهو نبع، وهو ~~مثل الأوزن، والشري: شجرة الحنظل، والشث، شجر مثل شجر التفاح ~~الصغار، وله برمة موردة، ويدبغ بورقة، [و] الشريان: شجر يتخذ منه القسي ms081 ~~ونباته مثل نبات السدر، وشقائق النعمان: سميت بذلك لأن النعمان نظر إليها ~~فاستحسينها وجعلها حمى، ومنع الناس منها، فنسبت إليه لذلك، وقال الشاعر: ~~من صفرة تعلو البياض وحمرة بصباغة كشقائق النعمان(2) ~~الشكاعى: دقيقة النبت، ضعيفة الورق، يتداوى بها، الشبرق: عشبة لها ~~أطراف كأطراف الأسل، وهو أحمر شديد الحمرة، وهو مرعى غير جيد، ~~وزعموا أنه الضريع الذي ذكره الله عز وجل في كتابه، والشبرم: شجرة ~~حارة، وروى عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: حار جار يار(، وهو ~~(1) جاء في اللسان (ر ز ن) : «الليث: الأرزن شجر صلب تتخذ منه عصي صلبة، وأنشد: # وتبعة تكسر صلب الأرزن # وانشد ابن الأعرالي: # إني وجدك ما أقضى الغريم وإن حان القضاء، ولا رقت له كبدي # إلا عصا أززن طارت برايتها ئنوه ضربتها بالكف والعضد # وأنشد ابن بري لشاعر: # أغدذث للضيفان كلبا ضاريا عندي وفضل هراوة من أززن # ومعاذرا كذبا، ووجها باسرا ويشكيا عض الزمان الألزن ~~(2) لم أقف على قائله. ~~3) ومفرد الشكاعى وجمعها سواء. جاء في المزهر 302/2 في باب (ذكر ما استوى واحده # وجمعه): «في المقصور للقالي: الشكاعى: شجرة ذات شوك، واحدتها شكاعى أيضا مثل # الجمع سواء - عن أبي زيد الأنصاري». ~~(4) في قوله سبحانه: [ليس لهم طعام إلا من ضريع] الآية 6 من سورة الغاشية. ~~5) جاء في اللسان (ش ب ر): «وفي حديث أم سلمة: أنها شربت الشبرم فقال إنه حار... # قال وأخرجه الزمخشري عن أسماء بنت عميس قال: ولعله حديث آخر». PageV01P238 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0239.png) ~~من النبات الذي يسمى بالفارسية المازرونق، وهي خضراء شديدة الخضرة، ~~والناس يستمشون بها، ومنابتها القفاف والجبال، والشيلم: الزوان الذي يكون ~~في الحنطة فيخرج منها، ونبات الشيلم يتسطح على الأرض، والناس يأكلون ~~ورقه، والصوم: شجر قبيح المنظر، ويقول الناس أنه ممسوخ، ولا يأكله شيء، ~~ويشبه، من بعد، أشخاص الناس، ولهذا قال الأول، وهو الهذلي: ~~موكل بشروف الصوم يرقبها من المناظر مخطوف الحشا زرم1 # يصف وعلا أنه من الرعب ينظر إلى شخوص الصوم فيحسبها ناسأ. ~~الصنؤبر: شجر معروف وهو إناث الأرز، ms082 والأرز لا تحمل شيئا، وللصنوبر ثمر ~~يسمى لوز الصنوبر يؤكل، الصاب: شجر إذا اعتصر خرج منه كهيئة اللبن، ~~ويرمد العين، والصبر: الشجر الذي يعصر منه الصبر، ونباته نبات السوس ~~الأخضر، وقال أبو عبيدة: المقر شجر يخرج منه الصبر أولا، ثم ~~الحضض، ثم ثفله الذي يقال له المقر. الضيمران: زعموا أنه مثل ~~الحوك، وقيل إنه الشاهسفرم والضرو: مثل شجر البلوط، ولها عناقيد ~~مثل البطم، وله مساويك، الطلح: أكبر العضاه، وله شوك وبرمة وثمر مثل ~~الباقلى وصمغ يقال له الصرب، ويتخذ من لحائه أرشية، والطرفاء: من العضاه PageV01P239 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0240.png) ~~وليس له خشب، وإنما يخرج غصنا، والواحدة طرفة، الطرثوث: ضربان منه ~~حلو، وهو الأحمر، ومنه مر وهو الأبيض، وقال بعضهم: يجلب الطراثيث إلى ~~المدينة فيباع الحمل منه بمائة درهم، وقال الشاعر، ودل قوله على ضد ذلك: ~~أرض عن الخير والسلطان نائية والأطيبان بها الطرثوث والضرب # الطلع: طلع النخل، وهو الكفراة، الظيان: ياسمين البر، العنم: جبلي، ~~وهو شجر عظيم، وكل شجرة لها شوك تسمى العضاه، العشر: شجر عريض ~~الورق، ويتخذ من شجره الخيام وأعساس تحلب فيها الابل، وخشبه خفيف، ~~ولورقه لبن يستعان به في الدباغ، والعرفط: يفترش على الأرض، وله ورقة ~~عريضة، وتصنع من لحائه الأرشية، وله صمغ، وليس له خشب، وله ورقة ~~عريضة، والعرفج: ليس له حب ولا شوك، وهو ضرام، وهو من دق الحطب، ~~وقيل لأغرابي: ما لنسائكم رسحأ? فقال: أرسحهن نار الزحفتين. يعنى ~~العرفج، لأنها سريعة الالتهاب، سريعة الخمود(). # العضرس: عشب، وله نور أحمر، ولونه إلى السواد، ولهذا شبهت به عيون ~~الكلاب، العشرق: يفترش على الأرض، ولا يأكلها شيء إلا المعزى، وبعض ~~العرب يسميه الفنا، ويؤخذ ورقه فتمتشط به النساء فيسود الشعر، العلجان: PageV01P240 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0241.png) ~~نبات رقاق جرد لا ورق لها تأكله الحمير فيصفر أسنانها، والعلجانة كقعدة ~~الإنسان، وله نور أصفر، العندم: البقم، وليس من نبات أرض العرب، العظلم: ~~شجر النيلج، وفي أيدي الناس أن العظلم الوسمة، وقد قيل إن الخطر، ~~والوسمة واحد، ويرتفع نحو الذراع على ساق. والعبهر: هو النرجس، ms083 ~~والعوسج: شجر الشوك، وله ثمر أحمر مدور كأنه خرز العقيق، وهو حلو، ~~العنصل: بصل الفأر، وهو بصل البر، وإنما هو ورق مثل الكراث، وله في ~~الأرض بصلة عريضة، وورقه يظهر منبسطا، ولهذا قال الشاعر: ~~كأن رقاب القوم فوق رحالها إذا حسروا عنها العمائم عنصل # ويعظم بصله حتى يكون مثل الجمع، يعني جمع الكف، ويقع في الدواء، ~~وأصول العنصل بيض، وقال رؤبة: # وقال المحقق معلقا على «المرزخجوش»: «يسمى كذلك المردقوش والمززجوش، وعربيته -- PageV01P241 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0242.png) ~~والعذق: بفتح العين: النخلة نفسها. العرجون: عود العذق الذي يتعلق به ~~الشماريخ، ومنه قول الله عز وجل: [حتى عاد كالغرجون القديم]، ~~وهو الإهان والجميع أهن، والعثكال: هو العذق عذق النخلة الذي فيه ~~الشماريخ، والعضاه واحدها عضة مثل سمة وهي، عند قوم، كل شجر له شوك ~~فهو من العضاه، وأصلها عضهة كما أن أصل شفة شفهة. العيص: الجماعة ~~من السدر في مكان واحد. العرعر: شجر عظام، يقال العرعر الأبهل. الغضا: ~~شجر ترعاه) الإبل، ويستخفي فيه الذئب لالتفافه، ثم يثب، ولهذا يقال: ~~«أحبث الذئاب ذئب الغضا وذئب الخمر. ويقال: بعير غاض وغضوتي إذا ~~كان يأكل الغضا، الغريف: شجر خوار مثل الغرب، الفصفصة: القت الرطب، ~~وما دام رطبا يسمى الرطبة، فإذا جف فهو القت). الفنا: عنب الثعلب. ~~الفقع: ضرب من الكمأة رديء، والفطر شر منه، الفوة: بالفارسية رونداس، ~~وهو الذي تصبغ به الثياب، وله عروق حمر موجودة عند الصباغين. # القطف: شجر مثل الإجاص، والقطف أيضا السرمق(6). PageV01P242 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0243.png) # والقرظ: شجر عظام أمثال الجوز، إذا قدم اسود كالآبنوس، ويدبغ ~~بثمره وورقه كما يدبغ بالعفص. الكرم: واحدته كرمة، ويقال لها الحبلة) ~~والجفنة، والكمء واحد وجمعه كمأة، وهذا جمع طريف شاذ فإن الأصل أن ~~تكون الهاء في الواحدة مثل نخل ونخلة، قال الشاعر: ~~من المتبفين البضاعة بالجنى إذا ما رأى جثمان كمء ييادره(3) # الكتم: شجر شبه الحناء، الكرسف: القطن، اللصف: هو الكبر، وله ~~شوكة فيها تعقف، والناس يأكلونه، واللعاع: بقل ناعم في أول ما يبدو يكون ~~بارضا ثم لعاعا، اللويي: من النبات: ما ms084 قد ألوى أي أخذ في الجفاف. اللجين: ~~ورق الشجر يخلط بدقيق فتوجره الإبل(، وقد يسمى الورق لجينا لأنه ~~سيفعل به ذلك، اللفاح: مثل التفاح، وله رائحة طيبة، ويدخل في الطيب. ~~المظ: الرمان البري، المصاص: نبت يقال له الثداء تتخذ منه الحبال ~~ويرعى أيضا، المشرة أول ما يخرج من أغصان الشجر وورقها، يقال: أمشر ~~الشجر وأمشرت الأرض، إذا تفطرت بالنبات، وذلك أول ما تخضر الأرض، ~~المحروت: أصل الأنجذان، المقل: شجر عظام، ونفس المقل صمغ كالكندر ~~أحم، طيب الرائحة، وهو معروف في الأدوية، والمقل أيضأ حمل الدوم، PageV01P243 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0244.png) ~~والمران: شجر يابس مستوي النبات تتخذ منه الزانات والرماح فإذا هزت التقى ~~طرفاها، فأما أصل الرماح فهو القنا، والوشيج عروق القنا، والملاحي: عنب ~~أبيض قد ضرب فيه السواد، يثبه لون الملح، تخفف اللام وتثقل. وقال ~~الشاعر: ~~فما أم أخوى الطرتآين خلا لها بقرى، ملاحي من المرد ناطف ~~النفل: من أحرار البقول، يتسطح على الأرض، وهو مثل القت طيب ~~الرائحة، الأيهقان: جرجير البر، وهو الذي أراده لبيد حين قال: ~~وعلا فروع الأيهقان وأطفلت بالجلهتين ظباؤها وتعامها() # والنصي: ما اخضر فإذا يبس سمي الحلي، وهو كلا جيد، ونبات النصي ~~كهيئة الزرع، النشم: شجر له عيدان، تتخذ منه القسى، النقد: واحدته نقدة، ~~ونورها يشبه البهرمان، وهي شجرة صفراء، قال الشاعر في نعت القطاة ~~وفرخيها: ~~يمدان أثداقا إليها كأنها تفرخ عن ثوار نقد مثقب(4) ~~(1) البيت لمزاحم العقيلي، كما في اللسان (م ل ح). ~~(2) وهو من معلقته. انظر ديوانه، ط بيروت (د.ت)، ص 164 (فعلا...)، وشرح القصائد # السبع الطوال الجاهليات لأبي بكر محمد بن القاسم الأنباري، تحقيق عبد السلام هارون، # القاهرة، 1969، ص 524، وشرح المعلقات السبع لأبي عبد الله الحسين بن أحمد # الزوزني، بيروت، 1972، ص 128، وشرح القصائد العشر لأبي زكريا يحيى بن على # الخطيب التبريزي، بيروت، 1399ه/1979، ص 204. وتكرر هذا النبات أعلاه، # والبيت في ديوان الأدب أيضا 147/1. ~~(3) البهرمان: العصفر، أو ضرب منه، انظر اللسان (ب ه رم). ~~(4) البيت في اللسان (ن ق د) منسوبأ للخضري، وعجزه هناك بلفظ ms085 : (تفرق عن نوار نقد # مثقب). والخضري هو الحكم بن معمر بن قنبر، انظر مثلا الأعلام 267/2، وهو # صاحب الأصمعية السادسة، وفيها وصف للقطاة لكن هذا البيت لم يرد ضمنها في # «الأصمعيات» بتحقيق أحمد محمد شاكر وعبد السلام هارون مع أنها بائية ومن البحر # الطويل نفسه. انظر الأصمعيات ص 32 والتي تليها. PageV01P244 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0245.png) # النضار : ما نبت من الأثل في الجبل، الهيشر : من العشب، وله ورقة ~~فيها شوك، وله قصبة تطول من وسطه، الهرم: مارق من الحمض، الهبيد: ~~حب الحنظل، الهشيم من النبات: ما يبس وتكسر، وهو الحطيم والحطام ~~والرفات، الينبوت: ضربان أحدهما هذا الشوك الصغار الذي يسمى الخروب ~~النبطيى، والضرب الآخر شجر عظام مثل التفاح، الينمة: بقلة لها برعمة كأنها ~~سنبلة فيها حب، ورائحتها طيبة، والإبل تسمن عليها، ويقال: «قالت الينمة: ~~أنا الينمة، أغبق الصبى قبل العتمة، وأكب الثمال فوق الأكمة، يقول: ~~دري يعجل للصبي، ويكون للبني رغوة يرمى بها. وإذا كان للبن رغوة كان ~~أطيب له، اليعضيد: بقلة مرة تشتهيها الإبل والغنم والخيل أيضا، اليقطين: نحو ~~الدبا، لا تقوم على ساق، واليرنأ، مهموز، ممدود، مقصور: الجناء، اليراع: ~~القصب، واحدتها يراعة. # يقال للكرم الجفن واحدتها كرمة وجفنة، والحبلة الكرمة، ويروى أن ~~عمر رضى الله عنه سأل رجلا من أهل الطائف، وهم أصحاب كرم، فقال ~~له: الحبلة أفضل أم النخلة ? فقال: بل الحبلة، أتشننها، وأتزببها، وآدم ~~بها برمتي، وأقيل في ظلها. فقال عمر رضي الله عنه: لو كان ههنا بعض ~~الأنصار لرد عليك، والأنصار أصحاب نخل، فمر رجل من الأنصار، فدعاه ~~عمر، فقال له: إن هذا زعم أن الحبلة أفضل من النخلة، فقال الأنصاريي: ~~ليس كما قال، الزبيب إن آكله أضرسن، وإن أتركه أغرث، ليس كالدقل، ~~الراسخات في الوحل، المطعمات في المحل، صمتة الصغير، وتخفة الكبير، PageV01P245 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0246.png) ~~وخرسة مريم ابنة عمران، وتصطاد(1) به الضباب بالصلفاء. فقال عمر ~~للطائف: قد قلت لك). # الصلعاء: الأرض الصلبة لا تنبت شيئا، والصلفاء: لا تشرب الماء، والجمع ~~الصلافى، وإذا خدع الضب في كديته فلم يقدر ms086 على حفرها طرح له التمر، ~~وهو يعجبه، فيخرج فيصاد. ويقال خدع الضب: إذا توارى في جحره. ~~وكديته: جخره. # والوشيع: الشجر الذي يحظر به حول الكرم والبستان، يقال: وشعنا على ~~البستان، ويقال قضبت الكرم وقلمته إذا قطعت أطراف قضبانه، وعرشت الكرم ~~تعريشا إذا عقدت له عريشا، وهو مثل السقف والخشب، وما ينصب عليه ~~العريش يقال له الدعائم والدعم الواحد دعامة، ويقال له السماك والمسماك ~~أيضا، وأول ما يخرج من الكرم مما يريد أن يصير عنقودا يقال له الزمعة، ~~وأزمع الكرم، [و] إذا كثرت الزمعة فهو الكافور، فإذا انشق وخرج أصل ~~العنقود يقال صاح العنقود، وقال العجاج: # أراد صاح فلم يمكنه فقال: نادى. فإذا نور يقال نور الكرم وزهر وأزهر ~~وفقح، فإذا عقد حبه فهو حصرم، فلا يزال حصرما ما دام أخضر، فإذا تلون ~~يقال أوشم إيشاما، فإذا بلغ الغاية يقال حلقم، ثم أنبع إذا نضج، ثم أقطف ~~إقطافا. # ومن العنب الغربيب، وهو الأسود، والملاحي، وهو الأبيض، وإذا أكل ما ~~على العنقود فالباقي يقال له العذق. وشعبة العنقود شمراخ، ويقال للعنقود قنو PageV01P246 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0247.png) ~~والجميع قنوان، ويقال لحبه العجم، بفتح الجيم، ولا يقال عجم، بالتسكين، ~~ويقال للزبيب العنجر. # والعنب ببلاد اليمن وبعض الشام يعظم حتى يبلغ العنقود الواحد عدل ~~حمار، ويغلظ خشبه حتى لا يحيط به حضن الرجل الرحيب الباع. وحكي ~~أنه حمل إلى الرشيد في بعض حجاته عنقودان في محملين على بعير. وحكي ~~أنه وزن من عنب يقال له المختم حبة فبلغ وزنها) ستة عشر درهما. # الجرشي، الأقمعي، الغربيب، عيون البقر، التبوكي، السكر، الضروع، ~~الدوالي، النواسي، الكلافي، الحبشي، الحمنان. # الجرشي: أبيض، أسجر، متفرق الحب، والأقماعى) : أبيض فإذا انتهى ~~منتهاه اصفر وصار كالورس، وحبه مدحرج، وعنقوده مكتنز، الغربيب: الأسود ~~الذي يزبب، وعيون البقر: عظام الحب أسود، التبوكي: أشدها حمرة، ~~والسكر: عنب يصيبه المرق وهو تناثر الحب أول ما يخرج من طوائف ~~العنب(5)، أطراف العذارى): عنب أسود طوال يشبه أصابع العذارى، ~~الضروع: عنب أسود كبار الحب، الدوالي: أسود حالك، وعناقيده كبار PageV01P247 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0248.png) ms087 ~~كالتيوس المعلقة ، النواسي: عنب أبيض كثير العناقيد كأنها الثعالب، ~~الكلافي: عنب أبيض كبير العناقيد فيه خضرة، زعموا أنه منسوب إلى كلاف، ~~وهو بلد في شق اليمن، والحمنان: هو الكشمش يكون باليمن، ويكون أخمر ~~وأصفر وأخضر، وكل ذلك كشمش. ~~الدرياقة، والطلاء، والسخامية، والمدامة، والكلفاء، والسلافة، والخرطوم، ~~والكميت، والورد، والصفراء، والإسفيط، والمزة، والمزاء، والخمطة، والخلة، ~~والناقس، والمصطار، والخندريس، والعاتق، والجريال، والمعتقة، والكاس، ~~والرحيق، والعانية، والقارص. # السلافة والخرطوم: أول ما يخرج من العنب إذا ألقى في المعصرة عفوا ~~من غير اعتصاره، والطلاء: هو الذي يطبخ حتى يبقى منه شيء كالدبس، وهو ~~الرب، وقال الشاعر: PageV01P248 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0249.png) ~~وقإل بعض قريش لعبد الملك بن مروان، وكان يتفقه ويتقرأ قبل الخلافة: أشربت ~~الطلاء? قال: نعم، وخضت الدماء. # ويقال في الخرطوم أيضا إنه أول ما يخرج من الدن، والقرقف أيضا إنه ~~أول ما يخرج من الدن، والقرقف التى يقرقف عليها صاحبها، والقرقفة الرعدة. ~~والعقار التي عاقرت الدن زمانا، والكميت: الحمراء، والصهباء: التي من عنب ~~أبيض، وأما الخندريس فاسم رومي، قال جرير: ~~ظللت تقيء الحخندريس وتغلب مغانم يوم البشر تخوى نهابها ~~وألهاك في الحانوت جرة قرقف لها سورة يمسي مريضا ذبابها1) # والجريال: لون أخمر، وربما جعل صبغا، والمشعشعة التي أرق مزاجها، ~~والمدامة: التى أديمت فى مكان حتى عتقت، والشمول التي تشمل الجماعة ~~برائحتها، والإسفنط والقيديد: عصير عنب يطبخ وتجعل فيه أفواه، والغانية: ~~المنسوبة إلى عانة، وهي قرية بالجزيرة. وية ل: أقهى الرجل وأقهم، إذا لم ~~يشته الطعام، ولذا سميت القهوة لأنها تقطع شهوة الطعام، والمزة: التي فيها ~~أدنى حموضة، والخمط: التى كادت تدرك، والخلة: الحامضة ، والناقس: ~~الحامض، والمصطار: التي ابتدأت شيئا من حموضة، وقيل: التي دخلها ريح ~~ففسدت(. PageV01P249 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0250.png) ~~القعب: القدح الصغير، والغمر: فوقه، والعس: العظيم، والتبن : أكبر منه، ~~والصحن: القصير الجدار العريض، الراووق: المصفاة. ~~والحميا: سورة الشراب وصدمته في الرأس، والتصفيق: تحويل الشراب ~~من إناء حتى يصفو. # والكوب: الإبريق الذي لا عروة له، قال الله عز وجل: «بأكواب ~~وأباريق]، والمكوك والباطية: أواني الخمر، قال الشاعر: ~~في ms088 زجاج القوم أو باطية جونة جارنةذات روخ ~~فإذا مكوكها(2) صادمه جانباها كر فيها فسبح(3 # والجونة: الباطية المقيرة، والجارنة: التي تملست من طول العمل، ويقال ~~للباطية الناجود أيضا، ويقال: سكران ملتخ، وسكران ما يبت، أي ما يبين ~~كلاما، ويقال: بت عليه الشهادة وأبتها، ويقال سكران طافح، والطافح الممتليء ~~من كل شيء، فإذا ذهب سكره قيل: أفاق وصحا، ويقال لأول الشرب النهل، ~~ولما بعد الأول كله علل، ويقال نهل ينهل نهلا، وعل يعل عللا. # الفسيل والوديي: هي الصغار التي تقتلع من الكبار فتغرس، ويقال قلب ~~النخلة وقلبها والجميع قلبة، والسعفة: التي تلي القلب، والكرنافة : أصل السعفة، ~~والجمارة: شحمة النخل، وثمرتها أول ما تخرج الغضيض، ثم هو بسر ما PageV01P250 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0251.png) ~~دام أخضر، فإذا تغيرت بحمرة فهي شقحة، فإذا ظهرت الحمرة والصفرة ~~فهو الزهو، ويقال أزهى النخل، فإذا بلغ الإرطاب نصفها فهي مجزعة، فإذا ~~نضجت قيل أرطبت النخلة، فإذا صرم النخل فهو الصرام والجداد والقطاع، ~~مفتوح القاف. ويقال كان ذلك عند الجرام، والحزاز مثل الجداد والمربد ~~والجرين والمسطح للتمر بمنزلة البيدر للحب، والدقلة النخلة، والعيدانة مثلها، ~~والسحوق الطويلة، والكرب: شبه القشرة الغليظة، وإذا كرمت النخلة على ~~أهلها ثم مالت بني تحتها دكان يمسكها، وذلك الدكان يسمى الرجبة، ويقال ~~نخلة رجبية ومرجبة ورجبية ومنه قول الأنصاري: أنا جذيلها المحكك، ~~وعذيقها المرجب، والعذيق: تصغير العذق، بفتح العين، والمرجب: ~~المعظم كما ذكرناه، فإذا يبس التمر فذلك التصليب يقال صلب التمر، وقال ~~شيخ من العرب: «أطيب مضغة أكلها الناس صيحانية مصلبة»(3). ~~وإذا دق أسفلها فقد صنبرت، وإذا دقت أعاليها وقل سعفها فهي عشة، ~~وقد عششت. وقيل لرجل من العرب: ما فعل نخل بني فلان ? قال: عشش ~~من أعاليه، وصنبر من أسافله(5). # والباكورة: أول ما يرى من الرطب ومن سائر الثمر، ويقال نخلة بكورة ~~وباكورة وباكرة إذا كانت تبكر بالحمل. والعرية: النخلة التي يعطي صاحبها ~~ثمرها غيره فيأكله رطبا، يقال: أعريته نخلة أغريه إغراء، والاختراف: لقط ~~النخل بسرا أو رطبا، والمكتل الذي يخترف فيه يسمى المخرف، والنخل ~~نفسه ms089 يسمى المخرف، بفتح الميم، والخارف حافظ النخل بمنزلة الناطر، PageV01P251 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0252.png) ~~ويقال: أرسلوا خرافهم، كما قالوا: نفذوا أمناهم # ويقال: تمر مدخول» إذا سوست أجوافه، ويقال: «نخل بعل» إذا شربت ~~بأذنابها، واستتغنى عن أن يسقى. والعم من النخل الطوال، والواحدة ~~عميمة. ~~ويقال: أبرت النخل آبرها وأبرتها أؤبرها تأبيرا إذا ألقحتها، ومنه ~~الحديث: خير المال مهرة مأمورة، وسكة مأبورة، والسكة: شطر من ~~النخل. وقلب النخلة: رأسها اللين الرطب الذي لم يشتد، ولا يزال للنخلة رأس ~~رطب كلما تزيد في أعلاه اشتد من أسفله مثله، وإذا قطع قلب النخلة بطلت، ~~وقلبها جمارتها، وهي بيضاء رطبة تؤكل، ويقال للجمار الكثر والجذب، ومنه ~~قول النبي صلى الله عليه وآله: لا قطع في ثمر ولا كثر، وهو أيضا ~~شحمة النخلة، والعسيب من النخل بمنزلة القضيب من سائر الشجر، والعسيب ~~مثل الغصن، ولا يقال ورق النخلة، ولكن يقال: خوص النخلة. قالوا: الشطبة ~~والجريدة والفرع والفنن والخوص والخرص والخرص كله العسيب، ~~وزعم بعضهم أن السعفة رطب الخوص، والخرص إذا يبس صار مثل الكتف. ~~[وجمع العسيب)() عسب وعسبان. والأشاء: صغار النخل، والقنا والقنو ~~بمنزلة العسيب، والكرنافة: أصل السعفة العريض الذي إذا يبس صار مثل ~~الكتف، والقرواح: النخلة التي قد جردت من الليف والكرب، والكرب ~~والكرانيف واحد، ويقال للطلع الكافور والكفرا، ولقشره القيقاء. # والضحك: الطلع إذا انشق تشبيها بالثغر في بياضه، وهو الإغريض PageV01P252 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0253.png) ~~شبه بياض الشهد ببياض الطلع إذا انشق. ~~وإذا أنقع التمر في اللبن ثم أكل وشرب لبنه فذلك المجيع، يقال مجع ~~يمجع، وتمجع يتمجع، وبه سمي الرجل مجاعة، والنقير : النقرة التي في ظهر ~~النواة، والفتيل: ما في شق النواة من باطنها، والقطمير: النقرة المطيفة بالنواة، ~~ويقال لها الفوفة والفوف أيضا، ويقال: فرث الجلة وأفرثها إذا شقها فأخرج ~~ما فيها، والحشف: رديء التمر، ومنه المثل: «أحشفا وسوء كيل وكيلة، ~~ويقال: تمرهم يتمرهم إذا أطعمهم التمر، وأتمر الرجل إذا كثر التمر عنده، ~~والعتيق: اسم من أسماء التمر، والشهريز أيضا. # تم الكتاب والحمد لله وحده. # المزح : العسل، وشرح كفاية ms090 المتحفظ ص 481. ~~2) الجمهرة 101/1، والمستقصي 68/1، وإصلاح المنطق ص 311، وفصل المقال ص # 374، والعقد 128/3، وصبح الأعشى 465/1، ونهاية الأرب 15/3، وأدب الكاتب # ص 407، ونشوة الطرب 740/2، والتمثيل والمحاضرة ص 38، وديوان الأدب 220/1. PageV01P253 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0255.png) # فمنه أسماء أرضى الزرع: يقال للأرض قبل أن تستخرج موات وميتة وبور ~~وغامر، وجمع الموات موتان، وجمع البوار أبوار، والبور: ما لا يصلح ~~للاستخراج، والموات والميتة: ما يصلح له، ومنه خبر النبي صلى الله عليه ~~وآله: من أخيا أرضا ميتة فهى له، وفي الخبر أيضا: موثان الأرض ~~الله ورسوله، فهو ما لم يستخرج ولم يجز. ويقال: اشتر الموئان ولا ~~تشتر الحيوان، أي اشتر العقار والعقد [ولا تشتر الحيوان] الذي() تحتاج ~~إلى عيالته، والغامر: ضد العامر، فإذا قيل العامر والغامر فقد جمع ما أخيى PageV01P255 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0256.png) ~~وما لم يحي بعد، والقراح: الأرض التي قد أصلحت للزرع وللغرس، ~~والقراح البحت من كل شيء، والماء القراح الذي لا يخالطه غيره، وجمعه ~~أقرحة، والجربة مثل القراح، قال: ~~تحدر ماء2) العين عن جرشية(3) على جربة تعلو الدبار غروبها() # ويقال القراح الحقل. ومنه المثل: لا تنبت البقلة إلا الحقلة. ~~والدبار : جمع دبرة، بإسكان الباء، وهي المشارة، وهي القطعة التي ترفع ~~حواليها التراب لتحبس الماء فيها، وأكثر مايفعل ذلك في المباقل ومواضع ~~الرياحين، والشربة، بفتح الراء، كالحوض الصغير يعمل حول أصل ~~[الشجرة]2)، ويرفع التراب حواليه ليحبس الماء عليها حتى تروى، ومنه قول ~~زهير يصف الضفاد ع: ~~يحرجن من شربات ماؤها طحل على الجذوع يخفن الفم والفرقا # ويقال لكل أرض تزرع زراعة ومررعة. ويقال حرث الأرض وفلحها ~~وأكرها، والأكار يقال له الحراث والزراع والفلاح، وسمي فلاحا لأنه يفلح ~~الأرض أي يشقها، ومنه قيل في المثل: إن الحديد بالحديد يفلح، PageV01P256 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0257.png) ~~ويقال أكرت الأرض إذا حفرتها، واسم الأكرة الحفرة والكرة، ويقال أثار ~~الأرض وكربها فهي مثارة ومكروبة، وكل ما يكرب به الأرض يقال [له] معزقة ~~كالفأس والمسحاة والسكة، والمسحاة: المر، ويقال عزقت الأرض، وإذا ~~كانت الأرض سمينة قيل أرض زكية وأرض ذات إتاء، والإتاء: ms091 الريع، وإذا ~~كانت الأرض رقيقة قيل أرض مهزولة، وهي أرض أسافة(1)، قال: # تحفها أسافة وجمعر2) # والأسافة): الأرض الرقيقة، والجمعرة الأرض الغليظة، ويقال للحواجز ~~التي ترفع بين المشارات الجدود واحدها جدد، ومنه قول النبي صلى الله عليه ~~وآله، للزبير : «احبس الماء حتى ييلغ الجدد ثم أرسله يريد إلى من تحتك. ~~والجدد الذي يقال له بالفارسية المرز. # ويقال لحدود القرى والكور التخوم، بالفتح. [و] يفهم من يقول: التخوم، ~~بضم التاء، الحدود واحدها تخم. ويقال لما تسرقن به الأرض الدمال ~~والدمان والدمن والدمل والواله، يقال: دمنت الأرض ودملتها، ويقال له الكرس ~~أيضا، والكرس والدمن الأبعار والأخثاء التي() تدوسها الغنم والبقر فتتكرس ~~بعضها على بعض، أي تتراكب) طبقا فوق طبق، ومنه سميت الكراسة. # قال: أسافة وجمعر: قبيلتان. قلت: وعلى هذا لا وجه للتمثل بالرجز هنا. ~~(3) في الأصل: الإسافة. وما أثبته عن اللسان (أ س ف). ~~(4) الأصل: يسرقن. ويسرقن: يسمد، يوضع فيه السرقين وهو السماد. ~~(5) الأصل: الذي. ~~(6) الأصل: فيتكرس بعضه على بعض أي يتراكب. PageV01P257 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0258.png) ~~فالمؤتفكات: الرياح، وهي تجيء بالتراب. # ويقال لأول سقية بعد طرح الحب العقر، ويقال: عقر الناس يعقرون عقرا. ~~ويقال للمزارعة المخابرة، ونرى أنها من الإسلام، وأنها أخذت من معاملة النبي ~~صلى الله عليه وآله لأهل خيبر حين وافقهم على أن يقوموا بعمارتها، ثم سميت ~~كل مزارعة مخابرة اتباعا لذلك الفعل. ويقال للزرع إذا نبت رؤوسه شوك ~~تشويكا لأن رؤوسه حادة مثل رؤوس الشوك، فإذا زاد وهم أن يخضر فقد ~~أحقل الزرع إحقالا، فإذا انبسط على الأرض فقد فرش فرشا، فإذا صارت ~~له سوق سمي قضبا، وقد أقضب الزرع إقضابا، فإذا خرجت لفائف السنبل، ~~وهي التي تسمى القنابع والأكمام، والواحدة قنبعة وكم، يقال: قنبعت السنبلة، ~~فإذا انشقت(2) اللفافة عن السنبل قيل انفقأت وانضرجت، قال ذو الرمة: ~~لما تعالى من البهمى ذوائبها بالصيف وانضرجت عنها الأكاميم(3 # يعني بذوائبها سنبلها. والأكاميم: لفائفها، يقال كم وأكمام وأكاميم. ~~ويقال: أسبل الزرع وسنبل، فإذا وقع الحب في السنبل قيل: أقمح السنبل، ~~فإذا عظم الحب فهو الدحس، ms092 يقال: أدحس الستبل، وكل ما حشي في إناء ~~فقد دحس، فإذا دخلتآه صفرة لليبس قيل: اصحام الززع اصحيماما، فإذا ~~ابيض قيل: هاج الزرع هيجا، وأحصد، واستحصد، وأجز ، وأجذم، وهذه أيام PageV01P258 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0259.png) ~~الحصاد والجزاز، بالكسر والفتح، وأيام الصرام، بالكسر، فإذا حصد فهو ~~الحصيد، وإذا جمع ونضد بعضه على بعض فهو الكذس، [و] يقال للكذس ~~الصريم أيضا، ويقال للبيدر الأندر والجوخان والمربد والمسطح، فأما ~~الجوخان فهي فارسية معربة، والمسطح نبطية معربة، والأندر لغة شامية. # ويقال: درس الغلة وداسها دياسا ودراسا، والمكان مداسة ومدوس ~~ومدرس، ويقال: ذروت الحنطة، وذريتها، وذريتها، ويقال للكوز القصر، ~~والقصارة والقصرى، ويقال له الحثالة والحفالة وهما اسم لما تعزله التنقية ~~من التمر والحب، ويقال نقيت الطعام من الزوان والقشب والقصر والقصل، ~~وهو القماش الذي يكون فيه من دقاق التبن وعقد الجل وسائر ما ينقى ~~عنه. # ويقال: هذا طعام له نزل ونزل، أي له ريع، ويقال: حنطة عذي وسقي، ~~بكسر العين وإسكان الذال، فأما العذيي فهو الذي لا يشرب إلا ماء المطر، ~~وأما السقي فهو الذي يسقى، ويقال للعذي العثريي والبعل، ومنه حديث النبي ~~صلى الله عليه وآله: ما سقى بعلا ففيه العشر، وما سقي بالسواني ففيه نصف ~~العشر()، فإذا أردت أن تقول إن الحنطة بعيدة المكان قلت: عذية، ~~والعذعي: البعيد، فإذا أردت أن الحنطة مسنقية قلت: سقى، على فعيل، فأما ~~الجنس فهو سقي وعذثي على مثال فعل، والجميع الأغذاء والأسقاء. PageV01P259 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0260.png) ~~والسواني جميع سانية وهي الساقية وغيرها يسقى بها الماء من الآبار ~~والزرع وغيره، ويقال: أفرك السنبل إذا صار فريكا، فإذا اصفر من آفة قيل: ~~أرق الزرع، وهو أن يصيبه اليرقان، وقيل الأرقان أيضا، يقال: زرع مأروق ~~وميروق. # يقال للثورين اللذين يقرنان فيكرب عليهما فدان، بتشديد الدال، والجميع ~~فدادين، مخفف، ويقال فدان، بتخفيف الدال أيضا، والجميع فدن. وقال ~~أعرابي كان صاحب غزل ثم تركه وأقبل على الزراعة: PageV01P260 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0261.png) # يقال لجميع الحبوب التي تدخر للطعام سوى الحنطة والشعير قطنية، ~~وجمعها قطاني، وهي لغة شامية، فمنها الأرز، بفتح ms093 الألف، ويقال أيضا أرز ~~مضمومة الألف، وهذا أفصح عند النحويين، ويقال إرز خفيفة الزاي، ويقال ~~رز أيضا، وهو شر اللغات، ويقال للباقلى الجرجر والفول، والجرجر لغة فارسية ~~معربة، ويقال للواحد من الباقلى باقلى، ويثنى باقلان بحذف الياء، وهذا طريف ~~من التثنية، ويقال للسمسم: الجلجلان. والدخن: ضرب من الذرة، ويقال ~~للقطاني كلها الخلفة والخلف. # يقال دلو ودلاة، والجميع الدلاء والدلي، ويقال للدلو السجل والذنوب، ~~وإذا عظمت الدلو فهو غرب، ويقال: أدليت الدلو إذا أرسلتها في البئر، ودلوت ~~الدلو إذا جذبتها من البئر، والعرقوتان: الخشبتان كالصليب على رأس الدلو، ~~والسير الذي بين آذان الدلو وطرف العرقوة الوذم، والعناج: حبل يجعل تحت PageV01P261 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0262.png) ~~الالو ثم يشد إلى العراقي ليكون عونا للوذم، وإذا شد الحبل على العراقي ~~فثني مرتين ثم قلب فهو الكرب، قال الحطيئة: # عقدا لجارهمدوا العناج وشدوا فوقه الكرب ~~قوم إذا عقدوا عقدا لجارهم # والسلم: الدلو التي لها عروة واحدة، ويقال للبئر الركية، وللطوي القليب. ~~والماتح: الذي يستقي باليد على بكرة، والمايح، بالياء،: الذي ينزل في ~~الركية فيغرف الماء في الدلو بيده، وإنما يفعل ذلك إذا قل الماء، والقليب ~~والبئر مؤنثتان قال: ~~إنا إذا شاربنا شريب له ذنوب ولنا ذنوب # فإن أبى كانت له القليب(3) # والقرنان اللذان) على فم البئر يقال لهما() الزرنوقان، والحديد الذي ~~تجري عليه البكرة يقال له الخطاف، فإن كانت من خشب فهو فغو، والعود ~~الذي تجري عليه البكرة يسمى المخور. والمحالة: التي تجعل على البئر ~~الجرور الذي يستقى منها على جمل أو ثور. والمحالة لها أسنان حواليها ~~تسمى الشرف، وهي تدور والحبل يمر على ظهرها. والدالج: الذي يمشي ~~بالدلو بين البئر والحوض، وإزاء الحوض: مصب الماء فيه، ويقال للحوض PageV01P262 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0263.png) ~~الجابية، ويقال: بعر شطون، إذا كان في جرابها عوج، والجبا والقرا: ما ~~يجمع في الحوض قبل ورود الإبل، مكسور الجيم، والجبا، بالفتح،، مقصور ~~مفتوح الجيم: ما حول البئر والحوض، والعطن: حيث تنزل الإبل إذا ~~شربت، والمباءة: حيث تأوي الإبل إذا أراحت، ويقال: بئر غزيرة وخضرم ~~إذا ms094 كانت كثيرة الماء، وبئر مصول وبضوض ورشوح: قليلة الماء، والسيح ~~ما جرى على وجه الأرض من الماء، والغلل: الماء يجري بين الشجر، ~~والبئر الظنون: التي يأتي ماؤها مرة ويذهب أخرى ولا يوثق بمائها، وإذا ~~(1) في كتاب البير لأبي عبد الله محمد بن زياد الأعرالي (تحقيق د. رمضان عبد التواب القاهرة، ~~1970م) ص 59: «الشطون من الركايا التي في جرابها عوج، لا يخرج دلوها إلا بحبلين». ~~وفي اللسان (ج ر ب): «جراب البير اتساعها، وقيل جرابها ما بين حاليها وحواليها. وفي ~~الصحاح: جوفها من أعلاها إلى أسفلها . ويقال: إطو جرابها بالحجارة». وفي المخصيص ~~35/10 : «أبو زيد: الشطون من الآبار التي تنزع الدلو بحبلين من جانبيها. وقال: الشطون ~~يتشع أعلاها ويضيق أسفلها فإن نزعت بحبل واحد جرها على الطي فتخرقت فتنزع بحبلين ~~حتى تخرج سالمة». ~~(2) الأصل: ينزل. ~~(3) الأصل: راحت. ~~(4) الأصل: قليلة. لكن ذلك يخالف ما تدل عليه كلمة (غزيرة) إذ الغزارة: الكثرة، والغزير : ~~الكثير من كل شىء، وهذا لا حاجة للاستشهاد عليه بالمعجم، ومع ذلك فلا ضير من ~~أن نحيل القاريء إلى اللسان مثلا، مادة (غزر) حيث ذكر هذا المعنى، كما نص على أن ~~البهر الغزيرة هى «كثيرة الماءه. كما جاء فيه (خ ض رم) : «بئر خضرم: كثيرة الماء. وماء ~~مكضرم وخضارم كثيره. وفي كتاب البئر ص 64 : 9 الخضرم والعيلم الغزيرة». ~~(5) في اللسان (غ.ل . ل): «الغلل الذي يتغلغل بين الشجر، والجمع أغلال، قال دكين: # ينجيه من مثل حمام الأغلال # وقع يد عجلى ورجل شملال ». ~~(6) هذا موافق لما في كتاب البئر 61 . وفي اللسان (ظ ن ن) : «والماء الظنون الذي توهمه ~~ولست على ثقة منه. والظنة: القليل من الشيء، ومنه بئر ظنون: قليلة الماء. قال أوس ~~ابن حجر: ~~يجود ويعطى المال من غير ظنة ويخطم ألف الأبلج المتظلم - PageV01P263 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0264.png) ~~عطلت البئر حتى تخرب قيل: بعر سدم وبثآر سدام وأسدام، والجد: البئر ~~الجيدة الموضع من الكلا، والجب: البئر. # يقال: أسنت البعر تأسن أسنا، وأسن الماء، وأجن خبث ريحه، وأسن ~~الرجل: إذا غشي عليه ms095 من ريحها. # وما بين البئر إلى منتهى السانية المنحاة، والثمد: الماء القليل، والعد: الماء ~~الذي لا ينقطع. ويقال للماء إذا علته خضرة قد طحلب وعرمض.، والرجزة: ~~الماء القليل في أسفل الحوض. ~~ولي مائح لم يورد الماء قبله معلى وأشطان الطوي كثير # يقول: لي شفيع يتنجز حاجتي عند الأمير، يدخل قبل شفعاء الناس، ~~والمعلى: المائح الذي يملأ الدلو فيعليها أي يرفعها، ويقال للحبل إذا كان ~~على ثلاث قوى مثلوث، يقال ثلثته أثليه ثلثا، وكذلك ما فوق الثلاثة إلى ~~العشرة، ويقال: أربت العقدة إذا شددتها وأخكمتها، وهو حبل ممر إذا شدد ~~فتله، ويقال: محص الحبل إذا أخلق، فإذا ضعف قيل حبل متين قال الشاعر: ~~كما أفلت الظبي بعد الجري # ريض من محص الحبل مستأرب2 # الجريض: الجهد، يقال: جرض بريقه يجرض جرضا: إذا بلغ الجهد، PageV01P264 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0265.png) ~~والمستأرب: الشديد الفثل، يريد كما أفلت الظبى من حبالة الصائد. والرمة: ~~القطعة من الحبل، يقال: حبل أرمام وأرمات أي منقطع. والمرس: الحبل، ~~والأمراس جمعه، والعقال: الحبل الذي يشد به وظيف البعير إلى ذراعه، وإذا ~~عقل يديه جميعا قيل ثناه بثناين. والإباض: حبل يشد في رسغ البعير وترفع ~~يده فيشد إلى عضده ، والهجار: حبل تشد به رجل البعير إلى حقوه. PageV01P265 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0267.png) # الصفيحة، القضيب، والمشطب، والمفقر، والمخذم، والمخذم، والرسوب، ~~والصمصامة، والصارم، والمأثور، والأفل، والقضم، والكهام، والكليل، ~~والددان، والطبع، والأنيث، والصدي، والمعضد، والجراز، والخشيب، ~~وذو الكريهة، والداثر، والمهند، واليماني، والمشرفي، والقساسي، ~~والعضب، والجائع، والمطبق، والمذكر، والقضابة،والمرهف، والخضام، ~~والسقاط(، والأزرق، والأورق. # القضيب: السيف اللطيف، المشطب: الذي في مثنه طرائق ناتئة أو ~~هابطة، المفقر : الذي في متنه حزوز مطمئنة، المخذم: القاطع، الرسوب: الذي PageV01P267 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0268.png) ~~يرسب في مضربه، الصمصام والصارم: الذي لا ينثني، المأثور: الذي في ~~متنه أثر، الأفل: الذي بشفرته تكسر، وهو الفلول، والقضم: الذي تكسر حده، ~~الكهام والددان الكليل الذي لا يمضي، وأنشد: ~~(الطبع : الصدي الذي يعلوه صدأ وهو مثل الجرب لا يخرجه ~~الصقل)، الأنيث( : الذي من حديدة غير ذكر، والمعضد: القصير، ~~والخشيب: الحديث الطبع ، والداثآر: القديم العهد ms096 بالصقل، والمشرفي: ~~منسوب إلى المشارف، وهي قرى تدنو من الريف، والقساسي: منسوب إلى ~~جبل) يقال له قساس(، والمقصل والقضابة والخضام كله: القطاع، ~~والمذكر: الذي شفرته من حديد ذكر، ومتنه من حديد أنيث، والمرهف: ~~الرقيق، (قال الراجز)(10: PageV01P268 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0269.png) ~~والهبة: الأثر، وهو فريد السيف، والأورق: الذي إذا أدخل النار تم ولم ~~يحل، (والأزرق: الأبيض). ~~الفلق، والقضيب، والفرع، والفجواء، والفارج، والفرج، والعاتكة، وطلاع ~~الكف. ~~وفي القوس: الكلية، ثم الأبهر، ثم الطائف، والسية، والكظر، والنعل، ~~والخلل، والظفر، والغفارة، والعجس، والمعجس. ~~الفلق: التى() شقت خشبتها (6) شقين فعلمت(7) من أحدهما، # الفلق: التى ~~والقضيب: من غصن واحد غير مشقوق، والفجواء: المنفجة، وهي التي لها ~~فجوة، والفارج والفرج: التي( يين وترها عن كبدها، ورميها أبلع، PageV01P269 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0270.png) ~~وأما(1) التى للأغراض فإن [التي] يلصق وترها بكبدها(2) أجود، وكبدها: ما ~~بين طرفي العلاقة ، ثم الكلية التي تلي ذلك، ثم الأبهر، ثم الطائف، والسية: ~~ما عطف من طرفها، (وأنشد: # والكظر والفرض: الحز الذي يقع فيه الوتر، والنعل: العقب (الذي) ~~على ظهر السية، والخلل: الجلود التي تلبس ظهور السيتين، والظفر: ما ولي ~~معقد الوتر، والغفارة: رقعة() تكون على الحز الذي يجري عليه الوتر، ~~والعجس والمعجس، مقبض الرامي، والعاتكة: التي يحمر عودها من طول ~~العهد، والكتوم التي ليس فيها شق، وطلاع الكف: التي يملأ مقبضها ~~الكف، قال أوس [بن حجر]: ~~كرم طلاع الكف لا درن تلها (لا فعها عن يرضع(9) الكف أفضال( PageV01P270 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0271.png) # السهم، والمرماة، والمعبلة، والمشقص، (والمريخ)، والفوق، ~~والشرخان، والقذد، واللغاب، واللوام، والكظامة، والشريجة، والمتن، والصدر، ~~والرعظ، والنصل، والقدح، والرصاف، والعير، والغراران، والقرنة، ~~والسروة، والقترة، والقطع، والقطبة، والمطحر، والسلا. # المرماة: سهم الهدف، والمريخ: الذي يغلى به، وهو سهم طويل له أربع ~~آذان(). والمعبلة: سهم طويل، والمشقص: النصل الطويل العريض، والقطع: ~~السهم القصير، والسروة: نصل مدملك، والمطحر: السهم البعيد الذهاب، ~~والسلاء: النصل الدقيق، والفوق: موضع الوتر، والشرخان: حرفا الفوق، ~~والقذذ: جمع قذة وهي الريشة، واللؤام أن يلتقى بطن قذة وظهر أخرى، ~~واللغاب: أن يلتقى ظهران أو بطنان، والكظامة: العقبة التي يشد ms097 بها الريش على ~~السهم ويقال لها الشريجة، والقدح: السهم بلا ريش، ومتنه وسطه، وصدره ~~مستدقه. والرعظ: مدخل السنخ، وسنخ النصل أصله في القدح، والعقب PageV01P271 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0273.png) ~~وكان مرفأ السفن في الجاهلية إلى دارين. وقد ذكرنا الوشيج والمران في ~~باب الشجر، والعراص والعرات: الشديد الاهتزاز، والخطل: الشديد ~~الاضطراب، والمتل والعتل: الغليظ القويي الشديد، والزاعبي من قولهم: ~~«مر يزعب بحمله، والزج: الحديد في أسفله شبه الغلاف، والنصل في ~~أعلاه، ويقال: نصلت الرمح وزججته، إذا جعلت له نصلا وزجا، وأما أنصلت ~~الرمح فنزعت نصله، وأنشد: # ومنصل الأل : (شهر)7) رجب، سمي بذلك لأنه من الأشهر الحرم، ~~وكانت تنزع فيه نصول الرماح، ويقعد فيه عن الحروب والقتال. ~~(1) ص: يرفأ. ~~(2) (ص): والعراه. ~~(3) (ص) : والزاعي. ~~(4) (ص): يرعب. # (ص): (في بحمله) وورد في الأنوار 48/1 : «الزاعبي الذي إذا اهتز تدافع كله كأنه # يجري، ومنه: مر يزعب بحمله، إذا مر يتدافع به». ~~6)ص: كاد يذهب، والبيت للأعشى، انظر ديوانه ص 203 البيت رقم 20، والمعاني الكبير # 1114/2 واللسان (ن ص ل)، وإصلاح المنطق ص 228، والعباب 88/1، والأزمنة # والأمكنة 54/2: .... وقد كاد يذهب» و 59: «.... وقد كاد يسحب». وفي (ت): # «مضى غير ذاداء»، وهو تحريف، والدأداء: آخر ليلة من رجب. ~~(7)ساقطة من (ص). ~~(8) في (ص): وكان ينز ع. ~~(9) لم تفسر الأزنية واليزنية. وهي المنسوبة إلى ذي يزن الحميري، وكان ملكا يجمع السلاح. # انظر الأنوار، الموضع نفسه. PageV01P273 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0274.png) # اللرع، والثثرة، والنثلة، والسربال، والبدن، والشليل، والصافية، والحصداء، ~~والقضاء، والماذية، والرغف، والجدلاء، والحطمية، والدلاص، ~~والسلوقية، والفضفاضة، والمفاضة، واللامة. # البدن والشليل: الدرع القصيرة، والضافية : السابغة)، والقضاء5): ~~الخشنة، والحصداء : المتقاربة الحلق، والفضفاضة والمفاضة: الواسعة، ~~(والسلوقية: منسوبة إلى سلقية مدينة بالروم) ~~وفي الدروع الحرابي واحدها حرباء وهي مسامير الحلق، والقتير: ~~رؤوس المسامير، والغلالة: ما يلبس تحت الدروع. # ويقال: شن عليه درعه، ولا يقال: سن(9). ~~(ويقال) : فلان شاك في السلاح، أي عليه شكته، وهي() السلاح، ~~ويقال: شاكي السلاح، أيضأ بالياء، وأصله شائك يقول: سلاحه ذو شوكة. PageV01P274 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0275.png) # الحضيرة، والنفيضة، والمقنب، والهيضلة، والأرعن، والخميس، ~~والجرار، واللجب، والعرمرم، والشهباء، ms098 والخضراء، والجأواء، والعديي، ~~والشعواء، والمنسر. # التفسير # الحضيرة: العشرة فمن دونهم، والنفيضة: الواحد( والإثنان، قال ~~الشاعر: ~~يرد المياه حضيرة ونفيضة ورد القطاة إذا اسمأل التبع # التبع: الظل، واسمأل: حين يقصر( الظل. # والمقنب: ما بين الثلاثين إلى الأربعين، والهيضلة: جيش ليس بالكثير، ~~والكتيبة: الجيش المجتمع، والأرعن والخميس والجرار والعرمرم: الكثير، ~~والجأواء والخضراء: السوداء، والشهباء: البيضاء الحديد، والشعواء: PageV01P275 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0276.png) ~~المتفرقة، والعديي: القوم يعدون بأرجلهم ، والمنسر: الثلاثون إلى ~~الأربعين. PageV01P276 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0277.png) ~~قال: وهذا تفسير الميسر الذي ذكره الله جل وعز في قوله: [يسألونآك عن ~~الحمر والميسر](، [وأسماء القداح]). # الميسر: اجتماع الأيسار على الجزور، والأيسار جمع يسر، يقال يسر ~~القوم جزورا ييسرونها يسرا(5)، ومعنى ذلك أنهم يجتمعون فيشترون بينهم ~~جزروا، والجزور (البعير)(6)، الذي ينحرونه ويضمنون ثمنه على سهامهم ، ~~وأصل سهامهم سبعة وهي: الفذ، والتوأم، والرقيب، والحلس، والنافس، ~~والمسبل والمعلى. # (تفسيره)7. PageV01P277 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0278.png) ~~سبعة أنصباء، ويقسم الجزور على عشرة أجزاء، وثمنه على ثمانية وعشرين ~~سهما، وتجمع هذه القداح ويأخذ كل رجل من السبعة واحدا منها على قدر ~~نشاطه للغرم ورجائه للغنم، ثم يدفعونها إلى رجل وقد جمعوها في جلدة ~~تسمى الربابة، ويلقون عليها ثوبا فيدخل الرجل يده وينزع قدحا وخلفه رجل ~~قائم مشرف عليه لئلا يحس بقدح رجل يعرفه فيبدل به غيره، وهذا القائم ~~يسمى الرقيب، والذي يجيل القداح يسمى المفيض والضريب، وإنما ~~يجيلها ليخلطها. وقال الشاعر في الأيسار: ~~لو ييسرون بحيل قد يسرت بها وكل ما ييسر الأقوام معروم* # وقال آخر)، في الضريب: ~~فوردن والعيوق مقعد رابيء الض رباء خلف النجم لا يتتلع # العيوق: كوكب عظيم يتلو الثريا لا يتقدمه، والضرباء: جمع ضريب وهو ~~الذي يضرب بالقداح ويفيض بها، فإذا خرج قدح نظر إليه الأيسار فيدفع إلى ~~صاحبه، فإذا خرج المعلى والمسبل أخذ المعلى سبعة أعشار الجزور، ~~وصاحب المسبل ثلاثة أعشارها الباقية، وجعل(8) غرم الثمن على سائر PageV01P278 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0279.png) ~~الأيسار فيغرم كل واحد منهم ما على قدحه، ولا يغرم من فاز سهمه شيئا. # ويدخلون مع هذه القداح (السبعة)) قداحأ أخر ليست لها أنصباء ~~يخلطونها ms099 بذوات الأنصباء، لئلا يقدر المفيض أن يخص قدحأ لصاحبه عنده ~~هويى، فإذا خرجت ردوها، وهي المنيح والسفيح، قال الشاعر(: ~~مطلا على أعدائه يزجرونآه بساحتهم زجر المنيح المشهر # وذلك أنه إذا خرج هذا المنيح صاحوا حتى يرد في الربابة. # وأما قول الشاعر: ~~إذا امتنحته(5) من معد عصابة غدا ربه قبل المفيضين يقدح # فإنه يريد أن هذا قدح يستعار. # والمنيحة: الشاة أو الناقة تكون عند الرجل على أن يشرب لبنها ثم يردها. # (أي) هذا قدح مجرب يعلم أهله أنه يخرج غانما، وأصحابه يقدحون ~~النار. وقال النمر: ~~ولقد شهدت إذا القداح توحدث PageV01P279 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0280.png) # يقول: أخذ كل رجل قذحا واحدا لشدة الزمان. ~~وإذا لم يتم الأيسار فأخذ الرجل قدحين قيل: تمم، ويسمى متمم الأيسار، ~~قال الشاعر(2): ~~إني أئمم أيساري وأمنحهم مشنى الأيادي وأكسو الجفنة الأدما # ومثنى الأيادي: أن يفوز قدح الرجل ثم يسأل شركاءه أن يردوا قدحه فيما بقي من ~~قداحهم، فإن أجابوه إلى ذلك فقد منحهم مثنى الأيادي. PageV01P280 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0281.png) ~~وهذه جماع أمثال العرب في الجاهلية والاسلام مصنف أبوابا تفسر مختصرأ ~~يصلح لهذا الكتاب. ~~قالوا: من صدق نجا1)، و: من عاب خرق، ومن استغفر رقع()، و: مقتل ~~الرجل بين فكيه، رب قول أشد من صول، و: لكل ساقطة لا قطة(: ~~أي لكل كلمة من يشيعها بعد أن يلفظها، وقالوا : محا السيف ما قال ابن ~~دارة أجمعا، وهو سالم بن دارة، أحد بني عبد الله بن غطفان، وكان هجا PageV01P281 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0282.png) ~~بعض بني فزارة فاغتاله الفزاري حتى ضربه بسيفه. وقالوا: من أكثر أهجر)، ~~أي أتى بالهجر، وهو القبيح من القول، والمكثار كحاطب ليل، ويقال: ~~عيي صامت خير من عي ناطق(، و: الندم على السكوت خير من الندم ~~على القول، و: الصمت يكسب أهله المحبة، وقالوا للمادح: من حفنا ~~ورفنا فليقتصد)، أي من مدحنا فليقل الحق، وقالوا: لا تهرف بما لا ~~تغرف، والهرف: الإطناب، وقالوا: سبني واصدق، أي اقصد الصدق ~~في كل حال، وقالوا فيمن يعرف بالكذب فلا يقبل صدقه: إذا سمعت بسرى PageV01P282 ![image ms100 file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0283.png) ~~القين فإنه مصبح(، والقين: الصانع. فهو يقول أبدا أنا خارج في غد ~~ليستعمل، وشهر بذلك حتى لا يصدق، وقالوا: ليس لمكذوب رأي، أي ~~من كذبه ثقته ومن يعتمد عليه بطل تدبيره، ومثله: لا يكذب الرائد أهله()، ~~، والرائد الذي يطلب مواقع الغيث ليقصده أهله، فإن كذبهم فقد ~~أهلكهم. وقالوا: صدقني سن بكره، وأصله أن رجلا ساوم ببكر فسأل ~~البائع عن سنه فأخبره بالحق، فقال المشتري: صدقني سن بكره، ويروي: ~~سن برفع النون، كأن البائع كذب في سنه فلما فر عنه تبين الحق فقيل: صدق ~~السن وكذب الرجل، وقالوا: مع الخواطيءسهم صائب، ورب رمية من ~~غير رام، لمن يعرف بالكذب والغلط فيكون منه الصدق والصواب ~~أحيانا . ويقال: لا تعدم الحسناء ذاما(7)، للكثير الاصابة والمحاسن فيكون PageV01P283 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0284.png) ~~منه أحيانا سقطة، ومثله: الجواد قد يعثر(1)، ومثله: لكل جواد كبوة2، ~~ومثله: أئي الرجال المهذب() وأنشد: ~~فلست بمستبق أخا لا تلمه على شعث، أيي الرجال المهذب? ~~ويقال لمن يصيب مرة ويخطيء أخرى: شحب في الإناء وشحب في ~~الأرض(5)، وأصله في الحالب يحلب حلبة في الإناء ثم يخطي فيحلب في ~~الأرض، ومثله: يشج مرة ويأسو أخرى، يأسو: يداوي، ويقال: أسوت ~~الجرح إذا داويته. ~~والفاخر ص 155، «الن تعدم...»، والنوادر 332، وديوان الأدب 337/3، والتمثيل ~~والمحاضرة ص 215، والزاهر 5/2: «لن تعدم...»، والمعاني الكبير ، ص 822: «لكل ~~حستناء ذام. ~~(1) المجمع 12/1، والتمثيل والمحاضرة ص 339، ونهاية الأرب 14/3 «إن الجواد...» فيها ~~جميعا. وفي محاضرات الأدباء 56/1 والجمهرة 308/1: «الجواد يعثر». وفي العقد، ~~الموضع نفسه: «قد يعثر الجواد». ~~(2) الجمهرة 211/2، والمستقصي 291/2، وفصل المقال ص 43، والعقد، الموضع نفسه، ~~وفي المجمع 187/2: «لكل صارم نبوة، ولكل جواد كبوة، ولكل عالم هفوة». ~~(3) العقد، الموضع نفسه. ~~(4) البيت للنابغة من بائية له يعتذر فيها للنعمان مطلعها: ~~أرسما جديدا من سعاد يجنب عفث روضة الأجداد منها فييقب ~~ديوانه، صنعة ابن السكيت 73 - 79، والبيت في طبقات ابن سلام ص 56، والمعاني ~~الكبير ص 1255، وعيون الأخبار 16/3، وصبح الأعشى 198/2، ونهاية الأرب ~~.63/3 ~~(5) المجمع 360/1، والجمهرة 539/1، وفصل المقال ص ms101 46، ومحاضرات الأدباء 43/1، ~~وديوان الأدب 99/2، والمستقصى 127/2، ونهاية الأرب 35/3، والعقد 83/3، ~~والتمثيل والمحاضرة ص 279. ~~(6) فصل المقال ص 47، والعقد، الموضع، ومحاضرات الأدباء، الموضع نفسه. وبلفظ: «يشج ~~ويأسو» في المجمع 415/2 والجمهرة 539/1، وتمثال الأمثال ص 590، ونهاية الأرب ~~60/3. وبلفظ «يد يشج وأخرى منك تأسولي» في المستقصى 411/2. PageV01P284 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0285.png) # وقالوا في سوء الابتداء والجواب: أساء سمعا فأساء جابة(1 والجابة: ~~الجواب. وقع موقع الإجابة كما يقال أغار غارة، ويقال في نحو منه: ربما ~~كان السكوت جوابا(2). ويقال لمن يستعجل الحديث: إليك يساق ~~الحديث(3) ويقال لمن يطيل الصمت ثم ينطق بالمحال والسقط: سكت ~~ألفا وتطق خلفا(4) ويقال فيمن يضطر إلى الكذب، أو يخبر عن غائب بما ~~لا يحقه: عند النوا يكذبك الصادق(5)، وأصله أن رجلا كان له عبد لم ~~يكذب قط فبايعه رجل على أن يحمله على الكذب، فقال لصاحب العبد: ~~بيته عندي الليلة، ففعل، فأطعمه الرجل لحم حوار، وسقاه لبنأ حليبا كان في ~~سقاء حازر، فلما أصبحوا تحملوا، وقال للعبد: الحق بأهلك. فلما توارى عنهم ~~نزلوا، فأتى العبد سيده، فقال: أطعمونى لحما لاغثا ولا سمينا، وسقونى لبنا ~~لا محضا ولا حقينا، وتركتهم قد ظعنوا فاستقلوا فساروا بعد أو حلو، وفي ~~النوى يكذبك الصادق. PageV01P285 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0286.png) ~~ويقال في كتمان السر: صدرك أوسع لسرك)، و: لاثفش سرك إلى ~~أمة، ولا تبل على أكمة)، وقال الشاعر: ~~إذا جاوز الاثنين سر فانه بنث وتكثير الوشاة قمين(3) ~~ويقال: أبدى الصريح عن الرغوة، و: برح الخفاء، و: ثبين الصبح ~~لذي عينين(6)، في ظهور السر. ويقال في إظهار الرجل سره لمن يخصه: ~~(1) المجمع 396/1، والجمهرة 5751، والمستقصى 139/2 (... أحمل ...)، وفصل المقال ~~ص 56، ونشوة الطرب 711/2، ونهاية الأرب 115/2. ~~(2) المجمع 215/2، وفصل المقال، الموضع نفسه، والعقد 84/3، ونشوة الطرة 425/1 ~~ونسبة لأكثم بن صيفي. والعبارة الأولى في التمثيل والمحاضرة ص 223 . وورد المثل في ~~محاضرات الأدباء 281/1 بلفظ: «لا تفاكه أمة، ولا...». ~~(3) البيت لقيس بن الخطيم الأنصاري، انظر ديوانه، ت. د. ناصر الدين الأسد القاهرة، ~~1381 ه/1962م، ص 105، وحماسة ms102 البحترى ص 226 وهو مطلع قصيدة. وبعده: ~~وإن ضيع الإخوان سرا فإنني كتوم لأسرار العشير أمين ~~ومعاني القرآن للأخفش الأوسط 12/1، والحماسة البصرية 63/2. ونسب في صبح ~~الأعشى 179/2 لجميل، وهو في ديوانه ط بيروت، ص ه4 من قصيدة مطلعها: ~~شهدت بأني لم تعغير مودتي وأني بكم حتى الممات، ضنين ~~وقبله: ~~ورحن وقد أودعن قلبي أمائة لبثة: سر في الفؤاد كمين ~~كسر الندى، لم يعلم الناس أنه ثوى في قرار الأرض وهو دفين ~~(4) المجمع 103/1، والجمهرة 27/1، والمستقصى 15/1، وقال الزمخشري «هذا من مقلوب ~~الكلام. وأصله أبدت الرغوة عن الصريح»، وفصل المقال ص 60، والعقد، الموضع نفسه، ~~ونشوة الطرب 712/2، والتمثيل والمحاضرة ص 41. ~~(5) المجمع 95/1، والمستقصي 72/2، وفصل المقال 61، والعقد، الموضع نفسه والجمهرة ~~205/1، ونشوة الطرب، الموضع نفسه، ونهاية الأرب 20/3. ~~(6) المجمع 99/2، والجمهرة 126/2، والمستقصى 190/2، وديوان الأدب 438/3، ونهاية ~~الأرب 45/3، ونشوة الطرب، الموضع نفسه، وفصل المقال، الموضع نفسه، والتمثيل ~~والمحاضرة ص 16، وهو فيها جميعا بلفظ «قد بين». وقال الميداني : «بين هنا بمعنى: تبين». ~~ولفظ المثل في مقايس اللغة (200/4): «بين الصبح...». PageV01P286 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0287.png) ~~أفضيت إليه شقوري،1)، و: أخبرته بعجرى ويجري2: ونححر: نروق ~~المتععدة، ونيحر : فساد في البضن. وقانوا في انحديت يدكر يه تحيث ى ~~الحديت : الحديث ذو شجون/3)، وانشجون: انغصون. وأصه ن صية كر ~~اء ابتان يقر نج سعر وسعيد فلقي الحارث بن كعب أحدهما فقتد، قحي ~~أمرد. قبيت ضبه وانحارث يتسايران في الشهر الحرام إذ قال الحارت نصية: ~~إنى نقيت بجة انموضع فتى من هيئته كذا فقتلته، وإذا هو صفة سعيد انذي ~~قتله، فقتده بء، فعندها قال: إن الحديث ذو شجون، فقيل لضية: أتقتل في ~~الشهر انحراء فقال: سبق السيف العذل! وكان يقول إذا رأى سخصا ~~مقبلا: أسعد أم سعيد?. وقال الفرزدق: ~~فلا تأمنن الحرب إن استعارها كظبة إذ قال الحديث شجون PageV01P287 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0288.png) # ومثله: ذكرئني الطعن وكنت ناسيا(1)، وأصله أن رجلا معه رمح فحمل ~~عليه رجل فقال له: ألق الرمح، وقد نسي الرمح، فقال: ذكرتني الطعن ms103 وكنت ~~ناسيا، ثم حمل عليه فقتله. ويقال فيمن له عذر لا يمكنه إظهاره: رب سامع ~~بخبري لمم يسمع عذري(، و: رب ملوم لا ذنب له(3، وقوله: لعل له ~~عذرا وأثت تلوم) ويقال في الاعتذار بما ليس بعذر: أبى الحقين ~~العذرة(5)، وأصله أن رجلا استسقى قوما لبنا فمنعوه واعتذروا وهو يرى ~~وطبا قد حقنوا فيه لبنا، فقال: الحقين يأبى أن يمنع من الاعتذار، ومثله: لا ~~تعدم حرقاء علة، أي لا يتعذر الاعتذار على الأخرق فكيف على الفهم. ~~وقالوا فيمن يذكر الشيء يريد غيره: أعن صبوح يرقق?، ومثله: يسر ~~(5) المجمع، 42/1، والجمهرة 28/1، والمستقصى 31/1، وفصل المقال ص 54، ونشوة # الطرب 713/2، والتمثيل والمحاضرة ص 37 و 279، وعيون الأخبار 142/3، والفاخر # ص 204، وديوان الأدب 423/1. ~~(6) الجمهرة 389/2 بزيادة: «ولا تعدم صناع ثلة»، والمستقصى 256/2، وفصل المقال ص # 74، وأساس البلاغة (خ ر ق)، وأمالي القالي 21/2: «.... الخرقاء علة». ~~(7) الجمهرة 29/1، والمستقصى 255/1، وفصل المقال ص 75، والعقد، الموضع نفسه وفي # المجمع 21/2 ونشوة الطرب، الموضع نفسه: «عن صبوح...»، وفي أمثال العرب ص # 126، وأمالي القالي، الموضع نفسه، والتمثيل والمحاضرة ص 37: «ترقق»، وديوان الأدب PageV01P288 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0289.png) ~~حسوا في ارتغاء(1)، الارتغاء: شرب الرغوة، فيريد الرجل أن يظهر شرب ~~الرغوة وهو في ذاك يسارق اللبن فيحسوه، ومثله: إياك أغني واسمعي يا ~~جارة2. ويقال فيمن يحسن ثم يفسد: شوى أخوك حتى إذا ألضج رمد(3)، ~~ويجوز هذا فيمن يمتن بإحسانه لأنه المن إفساد الصنيعة، ويقال: كالممهورة ~~من مال أبيها، و: كالممهورة إخدى خدمتيها(5، وأصله أن رجلا نزع ~~خلخال امرأته فدفعه إليها عن مهرها فرضيت، ويقال في حمد الشيء قبل ~~تجربته: لا تحمدن أمة عام اشترائها ولا حرة عام بنائها(2). ويقال في ذكر ~~الغائب يفجأ الذاكر من غير توقع : اذكر غائبا ئره7) ويقال في الإنسان PageV01P289 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0290.png) ~~ايرى الشيء فيتذكر ما قد نسيه: ذكرني فوك حماري أهلى(1)، وأصله أن ~~رجلا كان يسوق حمارين فسنحت له امرأة منتقبة فأعجب بما ظهر من نقابها ~~فترك الحمارين وتبعها، فكشفت له عن وجهها، فإذا هي فوهاء ms104 وحشة، فتذكر ~~الحمارين، فقال: ذكرني فوك حماريي أهلي. وقالوا في إنجاز الحوائج: أنجز ~~حر ما وعد، وأصله أن رجلا دل رجلا على غنيمة على أنيعطيه خخمسها، ~~فلما غنم وفي له فقال: أنجز حر ما وعد. PageV01P290 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0291.png) ~~وأصله أن امرأة سبت ضرة لها فقالت المسبوبة هذه الكلمة فصارت مثلا، ~~ومثله: عير بجير بجره نسي بجر حبره، ومثله من الشعر: ~~لا تنه عن خلق وتأتي مثله عار عليك إذا فعلت عظيم(2) ~~ويقال في الرجل يرمي غيره بالدواهي : رماه الله بثالثة الأنافي(3). ويقال ~~في الملاحاة والمعاداة: من لا حاك فقد عاداك. ويقال فى دعاء الانسان ~~على غيره: فاها لفيه، يريد: الخيبة له، ويقال: بفيه الحجر، و: بفيه ~~ومحاضرات الأدباء 398/1، والكامل 118/1، ونهاية الأرب 31/3، والحيوان 16/1 ~~والعقد، الموضع نفسه. ~~(1) الجمهرة 38/2، والمجمع 8/2 «عير بجير بحرة»، والمستقصى 175/2، وفصل المقال ~~ص 93، ومحاضرات الأدباء، الموضع نفسه، والعقد، الموضع نفسه، والتمثيل والمحاضرة ~~ص 15، وديوان الأدب 255/1. ~~(2) البيت للمتوكل بن عبد الله الليثي (عاش في العصر الأموي)، كما في الحماسة للبحترى ~~ص 173 وتاليتها. وقبله فيه: ~~يا أيها الرجل المعلم غيره هلا لنفسك كان ذا التعليم ~~ابدأ بنفسك فايهها عن غيها فإذا انتهت عنه فأنت عليم ~~والأعلام 275/5، وفرحة الأديب 135، ونسب في مصادر مختلفة لشعراء كثر منهم ~~حسان وأبو الأسود الدؤلي وسابق البربري والطرماح، انظر حاشية محقق فرحة الأديب ~~ص 134. ~~(3) المجمع 287/1، والجمهرة 478/1، والمستقصى 102/2، وفصل المقال ص 96، ونهاية ~~الأرب 226/1، والعقد 89/3 بلفظ «رماه بثالثة الأثافي» فيها جميعا، ومحاضرات الأدباء ~~.417/1 ~~(4) المجمع 312/2، والجمهرة 230/2، والمستقصى 359/2، ونشوة الطرب 424/1، ~~والتمثيل والمحاضرة ص 36. ~~(5) المجمع 71/2، والجمهرة 90/2، والمستقصى 179/2، وفصل المقال ص 97، والعقد ~~.88/3 ~~(6) المستقصى 12/2، والعقد، الموضع نفسه، وتمثال الأمثال ص 382: «بفيك الحجره فيها ~~معا. PageV01P291 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0292.png) ~~الأثلب1)، والتأنيث للأرض كأنه قال كبه الله لوجهه فالزق فاها بفيه. ويقال ~~للرجل المنكر يبهم بأمر يريد أن يفعله فيطلع بعض ما يدل على ضميره: إحدى ~~حظيات(2) لقمان)، والحظية: تصغير حظوة، وهو سهم لا ms105 نصل له، ويقال: ~~إياك وأغراض الرجال فإن الحر لا يرضيه من عرضه شيء فاتق العقوبة في ~~الأبشار فإنها عار باق ودين مطلوب(). # ويقال في المماكرة والاحتيال: فتل في ذروته)، أي خدعه، ويقال في ~~مثله: الذئب يأدو للغزال، أي يختله ويقال: من يأت الحكم وحده ~~يفلح ويقال: المعافى ليس بمحدوع. . ويقال في الباطل: دهدرين ~~سعد القين ، ولا يدرى ما أصله، ويقال: جاء فلان بالتره والترهات PageV01P292 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0293.png) ~~وبالأساطير والنهابر، وكله الباطل. ويقال: المزاح يذهب المهابة، ويورث ~~الضغينة، ويقال: لا تمازح الشريف فيحقد عليك، ولا الدنيء فيجترئ ~~عليك. ويقال في المواعيد الكاذبة : مواعيد عرقوب)، وهو رجل وعد ~~وأخلف حتى يئس منه، ويقال: مواعيده كبرق الخلب، وهو الذي لا مطر ~~فيه، ويقال فيمن يكرم ويراد به الشر: شر يوميه وأغواه لها ركبت عنز بحدج ~~جملا، وعنز اسم امرأة سبيت وحملت في هودج، ويقال في مثله: الذئب ~~يكنى أبا جعدة، يراد بذلك أن كنيته حسنة، وعمله منكر. PageV01P293 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0294.png) ~~المذكي حسرت عنه الحمر، والمذكي: القارح، وحسرت: تخلفت. ~~ويقال: جري المذكيات غلاب، ، ويقال: غلاء وهو أصح، أي غلوة بعد ~~غلوة. ويقال في الأمر المشهور: ما يوم حليمة بسر(3)، وهو يوم من أيام ~~الجاهلية معروف، ومثله: وهل يحفى القمر? و: هل يحفى على الناس ~~النهار؟(2)، وقال الشاعر: ~~وقد شهرت فما تحفى على أحد إلا على أحد لا يعرف القمرا( # ويقال في مثل الرجل العزيز والناحية المنيعة يعز بهم الذليل: إن البغاث ~~بأرضنا يستنسر()، والبغاث من الطير: ما يصاد، ويستنسر: يصير نسرا، ~~ومثله: تمرد مارد وعز الأبلق، وما رد والأبلق حصنان طلبتهما الزباء PageV01P294 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0295.png) ~~فامتنعا عليها، فقالت هذه الكلمة. ومثله: لا حربوادي عوف، وأصله أن ~~المنذر بن ماء السماء طلب رجلا فحماه منه عوف بن محلم الشيباني، فقال ~~المنذر: لا حر بوادي عوف. # وقالوا في الرجل الشرس الخلق اللجوج: لتجدن فلانا ألوى بعيد ~~المستمر، ومثله: ما باللت من فلان بأفوق ناصل، والأفوق: السهم ~~المكسور الفوق، والناصل: الساقط النصل. أي لم أبلل منه بضعيف. # ويقال: إن كنت ms106 ريحا فقد لاقيت إعصارا(4)، أي إن كنت شديدا فقد ~~لاقيت من هو أشد منك، ومثله : إن الحديد بالحديد يفلح(، وقالوا: أن ~~تسمع بالمعيدتي خير من أن ثراه، وأصله أن ضمرة بن ضمرة كان رجلا PageV01P295 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0296.png) ~~دميما في منظره، جليل المخبر، فلما نظر إليه النعمان احتقره لدمامته، فقال ~~ضمرة إن الرجال ليسوا بالجزر، إنما المرء بأصغريه: بقلبه ولسانه فعندها قال ~~النعمان هذه المقالة. وقيل: نفس عصام سودت عصاما، لمن يتقدم بنفسه ~~لا بأوليته. ويقال للرجل يستشفى برأيه: عنية تشفي الجرب، والعنية: ~~علاج الإبل الجربى، ومثله: أنا جذيلها المحكك وعذيقها المرجب، أي ~~يستسفى بي كما تستشفي الإبل بالاحتكاك بالجذل، والجذل: خشبة مركوزة ~~في الأرض، أو شجرة لا أغصان لها تحتك بها الإبل من جربها. وقيل: إن ~~العصا قد قرعت لذي الحلم)، وقال الشاعر: ~~لذي الحلم قبل اليوم ما تقرع العصا وما علم الإنسان إلا ليعلما(8) # يضرب مثلا لمن ينبه على الشيء وله فطنة، ويقال إن أول من قالها عامر ~~ابن الظمرب، أهتر، وكان حكم العرب، فكان إذا اعوج حكمه قرع له بالعصا ~~فيفطن، ويقال للرجل المجرب: إنه لشراب بأئقع، أي قد مر به الخير PageV01P296 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0297.png) ~~والشر، ومثله : حلب الدهر أشطره(1)، ومثآله: مؤدم مبشر(2)، وقد مر تفسره، ~~ويقال: العوان لا تعلم الخمرة، والعوان: المرأة الثيب النصف، أي من ~~جرب استغنى عن التعليم، ويقال: الفحل يحمي شوله مفقولا، يضرب ~~مثلا لمن يحمى حريمه وإن كان في شدة وضعف، وقالوا: من كرم الكريم ~~الدفع عن الحريم). وقالوا في صحبة من لا ينتفع بصحبته : خله درج ~~الضب، ومثله: خل سبيل من وهي سقاوه، و: ألق حبله على غاربه، PageV01P297 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0298.png) ~~ومن لا يدذ عن حوضه بسلاحه يهدم ومن لا يظلم الناس يظلم # ومنه: من عز بز(، ويقال: يركب الصعب من لا ذلول له (5)، ويقال ~~في الرجل يطيل السكوت والانقباض حتى يجد الفرصة: محرئبق لينباع، ~~والمخرنبق: الساكت، والانبياع: الوثوب، ومثله: تخسبها حمقاء وهى ~~باخس(7)، ويقال: باخسة أيضا، أي ظالمة، ويقال: أطري فإنك ناعلة(8)، أي ~~ازكبي ms107 الأمر الشديد فإن معك الآلة، وأصله أن رجلا قال لراعية له عليها نعل: ~~خذي طرر الوادي إنك تقدرين على ذلك. ويقال في صحة الجسم: به داء PageV01P298 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0299.png) ~~ظبي، أي لا داء به، لأن الظبي لا داء به، ويقال في الحث على الاقدام: ~~واكذب النفس إذا حدثتها إن صدق النفس يزري بالأمل # أي لا تجبن عن طلب المعالي، فإنك إن جبنت لم تدرك الأمل. ويقال ~~في الرجل يذل بعد العز: كان حمارا فاستأئن(3 ،وأودى العير إلا ضرطا (4)، ~~أي لم يبق إلا هذا، ومثله: تعوذ بالله من الحور بعد الكور، ويقال في هذا: ~~لقد كنت وما أخشى بالذئب(، و: الحمى أضرعتني لك. ويقال فيمن ~~يرتفع بعد الضعة : عنز استتيست، ومثله: لكن بشعفين أنت جدود()، PageV01P299 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0300.png) ~~وأصله أن امرأة أخصبت بعد هزل فافتخرت، فعيرت بحالها بشعفين، وهو ~~موضع. ويقال في نحو منه: غلبت جلتها حواشيها، والجلة: الكبار، ~~والحواشي: الصغار، يضرب للسفل إذا غلبوا الكرام. ويقال: ومن العناء رياضة ~~الهرم، ومثله: عود يعلم العنج، والعنج: ضرب من السير، والعود: ~~المسن. و: عود يقلح، أي تنقى أسنانه من القلح وغيره، وأغيتتني بأشر ~~فكيف بدردر(?، والأشر: حدة الأسنان، والدردر: ذهابها. ويقال: بدل ~~أعور، إذا كان خلفا رديئا، وأصله قول الشاعر في قتيبة بن مسلم [وكان PageV01P300 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0301.png) ~~تولى الإمارة](1)، بعد يزيد بن المهلب وكان سخيا: ~~أقتيب قد قلنا غداة أتيتنا بدل لعمرك من يزيد أغور2) # وقولهم: لقد ذل من بالت عليه الثعالب، ونحوه: أهون مظلوم سقاء ~~مروب، والمروب : الذي قد راب ما فيه من اللبن فبلغ أوان المخض، ~~ويقال ظلم السقاء إذا صب قبل أن يبلغ غايته، فإذا بلغ غايته فليس بمظلوم، ~~ومثله: أهون مظلوم عجوز معقومة. ويقال في الذليل يستعين بمثله: مثقل ~~استعان بذقنه، وعبد صريخه أمة. ويقال في الأحمق: عدو الرجل ~~-= خلعوا أمير المؤمنين وبايعوا مطرأ، لعمرك بيعة لا تظهر # واستخلفوا مطرا فكان كقائل بدل لعمرك من يزيد أغور # الشعر والشعراء 564/2. ~~(1)زيادة يقتضيها السياق. ~~(2) البيت لعبد الله بن همام السلولي، كما ms108 في اللسان (ع ور) وفصل المقال، الموضع نفسه، # ونسب في الشعر والشعراء ص 544 لنهار بن توسعة. ~~(3) المجمع 181/2، وفصل المقال ص 184، والعقد، الموضع نفسه. ~~(4) المجمع 406/2، والجمهرة 161/1، والمستقصى 444/1، وفصل المقال ص 184، # والعقد، الموضع نفسه، ومحاضرات الأدباء 219/1. ~~(5) المجمع 406/2، والجمهرة 161/1، والمستقصى 445/1، وفصل المقال ص 185، # والعقد، الموضع نفسه، ومحاضرات الأدباء، الموضع نفسه. ~~(6) المجمع 266/2، والجمهرة 238/2، والمستقصى 341/2، وشرح ما يقع فيه التصحيف # والتحريف ص 31، والعقد، الموضع نفسه، ونشوة الطرب، الموضع نفسه، وفي محاضرات # الأدباء 273/1: «مقعد استعان بدف». ~~(7) المجمع 5/2، والجمهرة 40/2، والمستقصى 157/2، وأضداد أبي الطيب اللغوي # 429/1، والعقد، الموضع نفسه، ومحاضرات الأدباء الموضع نفسه. PageV01P301 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0302.png) ~~حمقه، وصديقه عقله(1) ويقال أيضا للأحمق: خامري أم عامر(2)، وأم عامر ~~هي الضبع يدخل عليها الصائد في وجارها فلا يزال يقول لها[ذلكحتى يلقي ~~الحبل في عنقها ويخرجها. ويقال فيمن يدعى إلى الخير فيؤثر عليه ضده: ~~ئجنب روضة وأحال يعدو، أي ترك الخصب واختار الشقاء، ويقال: لا ~~تقتن من كلب سوه جروا(4)، وقال الشاعر: ~~ترجو الوليد وقد أعياك والده وما رجاؤك بعد الوالد الولدار? ~~ويقال للمتلون: كل نجار إبل نجارها، ويقال يضا: استنوق الجمل. ~~وفيمن يضر ولا ينفع: المعزي تبهي ولا تبني، وأصل هذا أن بيوت PageV01P302 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0303.png) ~~الأعراب تتخذ من الوبر والصوف، والمعزي تخرق، ولا يكون لها صوف ~~تتخذ منه البيوت، ولا تبني: من قولك: ثرى الفتيان كالنحل وما يدريك ما ~~الدخل1). # قالوا: بيت الأدم الأرض، وقالوا هو آدم يجتمعون عنده في النسب، يريد ~~أنهم، وإن كانوا متشابهين في النسب والخلق، فإن شيمهم مختلفة، ونحو ~~هذا: شتى تؤوب( الحلبة، وأصله أن الإبل ترد الماء معأ [ثم]) تتفرق PageV01P303 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0304.png) ~~فحلب كل واحد في أهله، أي يجتمعون ويتفرقون في الحلب. ويقال: جاءوا ~~على بكرة أبيهم(1) و: جاءوا قضهم بقضيضهم(2)، أي جاعوا كلهم. ويقال ~~في التساوي بين اثنين: هما كفرسي رهان(3، و: هما كركبتي البعير(. ~~ويقال للمتفقين: هما زندان في وعاء). # ويقال في المختلفين: هما كحماري العبادي: قيل: أيهما ms109 شر? قال: هذا ~~ثم هذا(2)، ويقال للشيء المختار الذي غيره خير منه: مرعي ولا PageV01P304 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0305.png) ~~كالسعدان(1) والسعدان: أجود المرعى للإبل، و: ماء ولا كصداء(2)، ~~وصداء: بير أعذب من سائر الآبار، ويقال: في كل شجر نار، واستمجد ~~المرخ والعفار، أي أخذ من النار أكثر مما أخذه سائر الأشجار. ويقال في ~~المعجب بنفسه: كل مجر في الخلاء يسر(، أي كل من أجرى وخده ~~أعجبه أمره. ويقال في الدعاء إلى الإنصاف: قد ألصف القارة من راماها(5) ~~والقارة: قوم رماة حضروا حربا فراماهم، الذين حاربوهم، فقيل ذلك. ~~وفي بعض الأخبار : (أشد الأعمال ثلاثة: إنصاف الناس من نفسك، # فيراجع تخريجه هناك. ~~(1) سبق ص ~~(2) المجمع 277/2، والمستقصى 339/2، وفصل المقال، الموضع نفسه، وأمثال العرب ص ~~73، والكامل 9/1، والعقد، الموضع نفسه ، والتمثيل والمحاضرة ص 255، والزاهر ~~289/2، وتمثال الأمثال ص 556، ونهاية الأرب 278/1، ومحاضرات الأدباء، الموضع ~~نفسه. ~~(3) المجمع 74/2، والمستقصى 183/2، وديوان الأدب 378/1: 0.... الشجر....»، وفصل ~~المقال ص 202، والجمهرة 92/2 «.... شجرة نار ...»، والكامل 212/1، ومقاييس ~~اللغة 65/4، و 297/5 والعقد، الموضع نفسه، ونشوة الطرب، الموضع نفسه، ~~ومحاضرات الأدباء، الموضع نفسه، والتمثيل والمحاضرة ص 263، ونهاية الأرب 103/1، ~~والأزمنة والأمكنة 355/2. ~~(4) المجمع 135/2، والجمهرة 142/2، والمستقصى 229/2: «.... بالخلاء...»، ونشوة ~~الطرب 729/2، وفصل المقال ص 203، والعقد 99/3: «بالخلاء»... والحيوان 88/1، ~~و 207/4، والبيان والتبيين 1/203. ~~(5) المجمع 100/2، المستقصى 189/2، والفاخر ص 140، ونهاية الأرب 45/3، والملمع ~~ص 80 بلفظ: «لقد...» في صبح الأعشى 261/14. وبلفظ: «أنصف...» في فصل ~~المقال ص 204، وأمثال العرب، الموضع نفسه، وديوان الأدب 303/3. ~~(6) ت: فرماهم. وما أثبتناه عن المصادر المذكورة في (5) أعلاه. PageV01P305 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0306.png) ~~والمواساة بالمال، وذكر الله عز وجل على كل حال). # ويقال في الحث على المجازاة: إنما يجزي الفتى ليس الجمل، أي إنما ~~يكافيء الناس ليس البهيمة. # يقال في الإشفاق والتوجع لقوم في شدة وأنت في خصب: لكن على ~~بلدح قوم عجفى، و: لكن بالأثلاث لحما لا يظلل(3)، وأصل هذا أن ~~نعامة قتل له سبعة إخوة وأخذ هو أسيرا، فنزلوا منزلا، ونحروا جزورا، فقال ~~بعضهم: ms110 ظللوا لحمها، فقال نعامة: لكن بالأثلاث لحما لا يظلل، يعني إخوته ~~القتلى، ثم ذكروا كثرة ما غنموا فقال نعامة لهم: لكن على بلدح قوم عجفى، ~~ثم خلوه، ورجع إلى أمه فقالت: انجوت أنت من بنهم? كأنها كانت لا تحبه، ~~فقال: لو خيرت ما الخترت، فلما لم يبق غيره تعطفت عليه، فقال نعامة: ~~الثكل أزأمها ولدا. # ويقال: لا يعدم الحوار من أمه حنة، وقريب منه: لا يضر الحوار PageV01P306 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0307.png) ~~ويقال في استتعطاف الرجل على ذي رحمه وإن كان غير مستحق: عيصك ~~منك وإن كان أشبأ(1، و: أنفك منك وإن كان أجدع(). والعيص : الأصل. ~~(1) المجمع 220/2، والمستقصى 271/2، والعقد، الموضع نفسه، وتمثال الأمثال، الموضع ~~نفسه، وديوان الأدب 371/3 بلفظ «.... ما وطينه أمه» فيها جميعا. ~~(2) المجمع 214/2، والجمهرة 403/2، والمستقصى 257/2 : «... ناصرا» وقال الزمخشري: ~~«ويروى: نصرا»، والعقد، 102/3، ونشوة الطرب، الموضع نفسه. ~~(3) فصل المقال ص 212، وبلفظ «لا يملك مولى لمولى نصرا» في المجمع 214/2، ~~والمستقصى 276/2، والفاخر ص 69. ~~(4) المجمع 42/1، والجمهرة 131/1، والفاخر ص 68، وأمثال العرب ص 65، ومحاضرات ~~الأدباء، الموضع نفسه، والعقد 101/3، وفي التمثيل والمحاضرة ص 38: «لحم أخي» ~~وعيون الأخبار 90/3 : «إني لآكل...». ~~(5) هو الممزق العبدي، واسمه شأس بن نهار، وسمي الممزق لقوله هذا البيت. انظر مثلأ ~~الشعر والشعراء 406/1، والتمثيل والمحاضرة ص 59: (فكن أنت آكلي)، وتمثال الأمثال ~~ص 386، وتاج العروس (م ز ق)، وطبقات ابن سلام ص 274، وأنساب الأشراف ~~77/5، والمؤتلف والمختلف 185 . والبيت في صبح الأعشى 308/6، والحور العين ص ~~316، ونهاية الأرب 69/3، وديوان الأدب 319/1 . ~~(6) المجمع 17/2، واللسان (ع ي ص)، والأزمنة والأمكنة 17/2 : «منك عيصك...». ~~(7) الفاخر ص 149، والمجمع 1/1ه«... وإن كان أذن» قال الميداني : «وهذا المثل مثل قولهم: ~~أنفك منك و إن كان أجدع» وتمثال الأمثال ص 326، والعقد 79/3، ونشوة الطرب، ~~الموضع نفسه : «منك أنفك ولو...»، والتمثيل والمحاضرة ص 312، وعيون الأخبار 89/3: ~~«... وإن ذن»، ونهاية الأرب 112/2، والأزمنة والأمكنة 17/2: «منك...». PageV01P307 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0308.png) ~~والد ولده # ويقال في تشبيه الرجل بأبيه وأصله: ششنة أغرفها من ألخزم. ~~وأخزم اسيم ms111 رجل، والشنشنة: الغريزة والخليقة ، ومنه قولهم: العصا من ~~العصية،، أي أن الكبير يهيج من الصغير، وهو مثل قولهم: وإنما القرن ~~من الأفيل، والقرن: الفحل، والأفيل: الصغير، ويقال: من سره بنوه ساءته ~~نفسه، لأن بنيه قد كبروا وخرف هو، ومنه: ~~إن بني صبية صيفيون أفلح من له ربعيون(7 PageV01P308 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0309.png) # أينما أوجه ألق سعدا(1)، وهذا رجل # وقالوا في تحاسد ذوي القرابات: أينما أوجه ألق سعد ~~من بني سعد آذاه قومه حسدا، فخرج عنهم وأتى قوما غرباء، فناله منهم مثل ~~ما فر منه، ومثله: فرق بين معد تحاب(2، لأنهم إذا تجاوروا تحاسدوا، ~~وقولهم: الملك عقيم، أي أن الملك لا يشتهى الملك لولده حياته فكأنه ~~عقيم. ويقال في تذكر الشيء بالشيء (إلا أنه قد عدم منه [عند] بعض العلماء ~~في الأول): أشبه شرج شرجا لو أن أسيمرا، والأسيمر: : تصغير الأسمر، ~~وأستمر جمع سمر، والشرج: مكان فيه سمر ففقد، ومثله: ما أشبه الليلة ~~بالبارحة6)! # كل خليل كنت خالته لا ئرك الله له واضحه # انظر مثلأ نهاية الأرب 63/3، ونظام الغريب ص 37. PageV01P309 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0310.png) # قالوا: إذا يزا بك الشر فاقعد، و: لا ينتصف حليم من جاهل، ~~ويقال: طويت فلانا على بللته وبلالته، أي احتملته وداريته وفيه بقية من ~~الود، ويقال في تسكين الشر: دواء الشر أن تحوصه، أي تلائمه وتصلحه ~~يقال: حصت الثوب أي خطته، ويقال: ما كفى حربا جانيها(5)، أي لا ~~يسكنها من هيجها، ويقال في العفو عند المقدرة: ملكت فأتجح، أي ~~سهل وسامح، ومثله: إذا ازجحن شاصيا فارفع يدا(7)، يقول: إذا خضع ~~فأمسك عنه، وارجحن: ثقل وسقط، وشاصيا: رافعا قوائمه. ويقال. في ~~المساعدة والمقاربة : إذا عز أخوك فهن(8)، ويقال: لولا الوئام هلك PageV01P310 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0311.png) ~~اللئام، والوئام: الموافقة، ويقال المباهاة، يقول: لولا أن الليام يريدون ~~مباهاة الكرام فيفعلون بعض الخير لهلكوا، ويقال في مداراة الناس: إن لم تقلب ~~فاحلب، أي إذا لم تقدر على أمرك بالغلبة فاطلبها بالخلابة، ويقال: إلا ~~حظية فلا ألية، أي إن لا تكوني عند زوجك حظية فلا تقصري في طلب ms112 ~~التودد إليه، ونصب بإضمار (تكن) كأنه قال: إلا تكوني حظية فلا تقصري ~~ألية، ويقال: سوء الاستمساك خير من حسن الصرعة. ويقال في حسين ~~خحلق الرجل عند أهله: كل امريء في بيته صبي، ويقال: الحمد مقنم ~~والمذمة مغرم، وإن قليل الذم غير قليل، والشر ألخبث ما أوعيت من ~~زاد، ويقال: في الصبر على الحوادث: هون عليك ولا تولع بإشفاق PageV01P311 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0312.png) ~~قالوا: إنما سميت هائيا لتهني، والهاني: المعطي، يقال: هنأته أي أعطيته، ~~وأنشد: ~~من يفعل الخير لا يعدم جوازيه لا يذهب العرف بين الله والناس # وفي الحديث: اصطناع المعروف يقي مصارع السوء، ويقال: من ~~حقر حرم، أي من استثقل ما يقدر عليه من الإفضال لم يفضل، ويقال: ~~إن الرثيئة تفيأ الغضب، أي اليسير ينفع. وقالوا: إذا لم يكن ما تريد فأرد PageV01P312 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0313.png) ~~ما يكون، وقالوا: يكفيك ما بلغك المحل، وأنشد: ~~ألا إلا تكن إبل فمعزى كأن قرون جلتها العصي(3) ~~ويقال: بيتي ييخل لا أنا، ويقال في الصبر على احتمال الشدائد لتحمد ~~العاقبة: عند الصباح يحمد القوم السرى، والسرى: سير الليل، ومثله: ~~غمرات ثم ينجلينا، عنا وينزلن بآخرينا. ~~(1) الجمهرة 305/1، والمستقصى 127/1. ونسب في التمثيل والمحاضرة ص 138 لأنو ~~شروان. ~~(2) فصل المقال، الموضع نفسه، 0... المحلا». ~~(3) في (ت) : (إذا لم يكن إبل فمعزى)، وهو تحريف يكسر البيت، وهو لامرىء القيس انظر ~~ديوانه، ص 136. ~~(4) المجمع 92/1، والجمهرة 215/1، والمستقصى 16/2، والنوادر، 320، والعقد، الموضع ~~نفسه، والتمثيل والمحاضرة ص 442، وعيون الأخبار 142/3. ~~(5) المجمع 3/2، والجمهرة 42/2، والمستقصى 168/2، ونشوة الطرب 134/2، والفاخر ~~ص 193، وفصل المقال ص 254، وتمثيل الأمثال ص 473، والحيوان 8/6 .5، والعقد ~~107/3، وصبح الأعشى 197/1، ونهاية الأرب 3/339. ~~(6) أورد المفضل بن سلمة في (الفاخر) ص 318 الجملة الأولى مع أبيات أخر منسوبة للأغلب ~~العجلي على الوجه التالي: ~~قد علموا يوم خلايزينا إذ مالت الأحياء مقبلينا ~~أنا بنو عجل إذا لقينا نمنع منا حد من يلينا ~~نقارع السنين عن بنينا الغمرات ثم ينجلينا ~~وورد المثل بلفظ : «الغمرات ثم ينجلينا» في الصاحبي، ص 74، وفي المجمع 58/2، ms113 ~~وفصل المقال ص 255 بلفظ : «غمرات ثم ينجلين»، والمستقصى 178/2، وفي الجمهرة ~~80/2، والفاخر ص 318 «الغمرات ثم ينجلين» وقال العسكري: «وهو من قول الراجز: ~~الغمرات ثم ينجلينعنا و ينزل بآخرين PageV01P313 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0314.png) ~~يقال: هما كندمانى جذيمة1)، قال متمم(2) بن نويرة: ~~وكنا كندماني جذيمة حقبة من الدهر حتى قيل لن يتصدعا ~~فلما تفرقنا كأتى ومالكا لطول اجتماع لم نبت ليلة معا ~~ويقال في الإيثار على النفس وأداء الأمانة: ~~هذا جناي وخياره فيه إذ كل جان يده إلى فيه(3) ~~ويقال: رب أخ لك لم تلده أمك، وأصله أن امرأة استخلت برجل، ~~فسئلت عنه، فقالت: هو أخي، فقيل لها ذلك. ~~ويقال في فضل التمسك بود الصديق: ~~وقد علقت مني بقلبي علاقة بطيئا على مر الشهور الحلالها() ~~(1) الجمهرة 365/2، والمستقصى 234/2، والعقد، الموضع نفسه، والحور العين ص 130. ~~(2) ت: مالك، والصواب ما أثبتناه فالمرثي مالك أخو متمم، والبيتان من قصيدة طويلة (هي # المفضلية رقم «67» ومطلعها: # لعمري وما دهري بتأبين هالك ولا جزع مما أصاب فأوجعا # راجع القصيدة في المفضليات، ص265 - 270 وشرحها للتبريزي، 2/948 - 971، ~~وجمهرة أشعار العرب ص 747- 755. والبيتان في الأغاني 310/15، والشعر # والشعراء 345/1، والتمثيل والمحاضرة ص 63، وفي النصف الأول من كتاب الزهرة، # ت.د. لويس نيكل، بيروت، 1932م/11351 ه، ص. ص 272- 273، وفي الحور # العين ص 130 والتي تليها. ~~(3) المجمع 397/2. وفي الجمهرة 360/2 والمستقصى 386/2 (العبارة الأولى)، والتمثيل ~~والمحاضرة ص 312 (العبارة الأخيرة)، وعيون الأخبار 53/1، ونهاية الأرب 112/2 # (والعبارة الأخيرة)، والملمع للنمري ص 17: ... وهجانه فيه... ~~(4) المجمع 291/1، والمستقصى 93/2، ومحاضرات الأدباء 267/1 و 6/2، وفي الجمهرة # 481/1 : «رب أخ لم...». ~~(5) البيت لذي الرمة وهو في ديوانه، 506/1، من قصيدة طويلة مطلعها: ~~دنا البين من مى فردث جمالها فهاج الهوى تقويضها واحتمالها PageV01P314 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0315.png) # ويقال في قرب الصاحب من الصاحب: بين العصا ولحائها(1). ويقال في ~~الرجلين يسرع التحاب بينهما: كانت لقوة صادفت قبيسا (2)، اللقوة: الناقة ~~السريعة الحمل، والقبيس: الفحل السريع الإلقاح، ويقال في اتفاق الاثنين: ~~التقى الثريان، والثرى: التراب الندي لما يأتيه من ms114 المطر، والثرى الآخر: ~~ما في بطن الأرض من النداوة، فإذا كثر المطر حتى يبلغ ثراه ما في بطن ~~الأرض من الثرى فذاك هو الحيا وخصب السنة، ومن هذا قولهم: وافق شن ~~طبقة، فذكروا أن شنا بطن من عبد قيس، وطبق حي من إياد، التقوا على ~~أمر واتفقوا، ويقال: إنما المرء بخليله فلينظر امرو من يخال(). ويقال: ~~فيمن أتاه ما يكره من أهل بيته وبطانته: ~~لو بغير الماء حلقي شرق كنت كالفصان بالماء اغتصاري(2) PageV01P315 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0316.png) ~~يقال: شرق بالماء وغص بالطعام، والاعتصار: الالتجاء. ويقال لمن ~~أحسن إلى شيء فانتفع به : لمثل ذا كنت أحسيك الحسى ويقال: الصر ~~أخاك ظالما أو مظلوما. ~~ويقال فيمن صحب آخر في الرفاهية وخذله في الشدة: يربض حجرة ~~ويرتعي وسطا، وأنشد: ~~موالينا إذا افعقروا إلينا وإن أثروا فليس لنا موالي() ~~ويقال: إن الشفيق بسوء الظن مولع، ويقال: ألحوك من صدفك. ~~(1) فصل المقال ص 269، والمستقصى 295/2، والتمثيل والمحاضرة ص 340 «لمثل هذا» # فيها معا، ومقابيس اللغة 58/2. وبلفظ «لهذا كنت أحسيك الجرع» في المجمع 190/2. ~~(2) المجمع 415/2، والمستقصى 411/2، وعيون الأخبار 84/3، وديوان الأدب 138/1، # واللسان (ح ج ر): «فلان يرعى وسطا ويربض حجرة» أي ناحية. ~~(3) عيون الأخبار 84/3، والمعاني الكبير ص 531، وفصل المقال ص 270. بلا عزو فيها # جميعا، ورواية المعاني الكبير: # موالينا إذا غضبوا علينا وإن نغضب فليس لنا موال # قال: أي إذا غضبوا قالوا ما لكم لا تغضبون ونحن بنو عمكم، وإن غضبنا أنكروا القرابة. ~~(4) المجمع 12/1، المستقصى 405/1، والجمهرة 71/1 (.... بسوء ظن...)، ونهاية الأرب # .15/3 ~~(5) الجمهرة 72/1، والمستقصى 112/1، والمجمع 23/1: »... النصيحة»، والفاخر ص 312 # وقال المفضل: أول من قال ذلك عبد الله بن الزبير. والتمثيل والمحاضرة ص 461: «... لا # من صدقك». PageV01P316 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0317.png) ~~يقال: هو في شيء لا يطير غرابه، أي لكثرة الخصب، وقالوا: وجد تمرة ~~الغراب، إذا وجد ما أحب، وفي استصلاح المال: بق تغليك وابذل ~~قدميك، ويقال: لا جديد لمن لا خلق له، وقالوا : الذؤد إلى الذود ~~إبل(، وقالوا: من ذهب ماله هان ms115 على أهله، وقالوا: الشحيح أغذر من ~~الظالم، والشحيح الذي يشح بماله ليصون وجهه، وقالو في الجد: وبالجد ~~يسعى المرء لا بالتقلب، وقالوا: لا جد إلا ما أقعص عنك من تكره، ~~وتمثل به معاوية في عبد الرحمن بن خالد بن الوليد، وقد كان مال أهل الشام ~~إليه فاشتكى، فسقاه الطبيب شربة حرقته، ويقال: عارك بجد أو دعغ، أي ~~زاحم، وأنشد: PageV01P317 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0318.png) ~~عش بجد لا يضرك الن وك ما لاقيت جدا(1) ~~ويقال جدك لا كدك(2)، ويقال : رزآق الله لا كدك(3)، و: خير مالك ما ~~نفعك، و: لم يضع من مالك ما وعظك، ويقال لمن يستهين بالشيء ~~الذي لم يتعب في كسبه: ليس عليك نسجه فاسحب وجر6! وقالوا: رب ~~ساع لقاعد(7)، أي رب جامع مالا لغيره، ويقال في مثل: ملك ذو أمر ~~أمره، أي صاحب المال أشد عناية، ويقال: أدرك أرباب النعم، إذا ~~حضر من هو أولى بالأمر، ونحوه: ~~(1) البيت للحارث بن حلزة اليشكري. انظر مثلا الوحشيات ص 264 وروايته هناك: # فانعم بجدك لا يضر ك النوك ما أغطيت جدا # وهو من أبيات له أولها: # من حاكم بيني وبي ن الدهر مال علي عندا ~~وبعده: # فالعيش خير في ظلا ل النوك ممن عاش كدا # انظر الأغاني 49/11 و 50. والبيت والذي بعده في التمثيل والمحاضرة ص 55 باختلاف # في الرواية، والشعر والشعراء 204/1، ومعاهد التنصيص 308/1. ~~(2) المجمع 172/1، والجمهرة 302/1، وفصل المقال ص 258، ومحاضرات الأدباء، الموضع # نفسه. وفي الفاخر ص 252: «بجدك لا بكدك». ~~(3) المجمع 314/1، والجمهرة 490/1، والمستقصى 100/2 «رزقك الله...». ~~(4) المجمع 241/1، ونشوة الطرب 696/2. ~~(5) المجمع 191/2، والمستقصى 295/2، وفي الجمهرة 202/2 : «لم يذهب...». ~~(6) المجمع 190/2، والجمهرة 186/2، والمستقصى 306/2، ونشوة الطرب، الموضع نفسه، # والتمثيل والمحاضرة ص 282. وفي العقد (108/3) بلفظ: «... غزله...». ~~(7) المجمع 299/1، والجمهرة 479/1، والمستقصى 95/2، ونشوة الطرب 697/2، # والفاخر ص 175، وتمثال الأمثال ص 439، وفصل المقال ص 287، ونهاية الأرب # 32/3: «.... وآكل غير حامد»، والعقد 3/108. ~~(8) المجمع 275/2، والجمهرة 252/2، والمستقصى 348/2، ونشوة الطرب، الموضع نفسه، # بلفظ : «ملك ذا أمر أفره» ms116 فيها جميعا. ~~(9) الجمهرة 186/1، والمستقصى 1/115. PageV01P318 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0319.png) ~~لبث رويدا يلحق الداريون أهل الجباب البدن المكفيون # والدارئي: هو رب النعم، ومن ها هنا قالوا: أهل القبيل أولى بالقبيل)، ~~وقالوا في تصون الرجل عن الدناءة وإن اشتدت به الحال:تجوع الحرة ~~ولا تأكل بثدييها، وقالوا: خير الغنى القنوع، وشر الفقر الخضوع، ~~وقالوا في المال يملكه من لا يستأهله: عبد ملك عبدا(5)، و: عبد لحلي في ~~يديه(2)، و: كل ذات ذيل تختال()، و: من يطل أير أبيه ينتطق به(5)، PageV01P319 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0320.png) ~~و: كحرقاء وجدت صوفا(1)، لأنها تعبث فيه، وكذلك الذي يصيب من المال ~~ما لا يستحقه، ويقال لمن أصاب علقا كريما: استكرمت فاربط واشدد يديك ~~بغرزه، والغرز: الركاب. ويقال في المال لا يوجد من ينفق عليه : مرعى ~~ولا أكولة(، و: عشب ولا بعير. # ويقال في الحث على الطلب: ألق دلوك في الدلاء(5، وأنشد: ~~وليس الرزق عن طلب حنيث ولكن ألق دلوك في الدلاء ~~تجيك بملئها يوما ويوما تجيء بحمأة وقليل ماء(8) # وقالوا: كلب عس خير من كلب ربض7، وقالوا: من العجز والتواني PageV01P320 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0321.png) ~~تتجت الفاقة، وقالو: احلب حلبا لك شطره، وشب شؤبا لك بعضه(2)، ~~أي اعمل عملا لك فيه نفع. # قالوا: عند جفينة الحبر اليقين، وزعموا أن جفينة اسم خمار عرف ~~خبر رجل مقتول. وقال هشام بن الكلبي: عند جهينة، بالهاء، وهي قبيلة وكان ~~رجل منهم قتل رجلا وأخذ ماله. ~~ويقال: أنا غريرك من هذا الأمر، أي اغتر بي وسلني على غرة لأني ~~عالم به، وقال الأصمعي معناه ضد ذلك، وهو أني مغرور لأني خبرتك بشيء ~~كان باطلا فأديته إليك على ما سمعته، ويقال: على يدي دار الحديث(5، PageV01P321 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0322.png) ~~وقالوا: لكل أناس في بعيرهم حبر، ومنه: أثعلمني بضب أنا حرشته? ~~أي أتعرفني حديثا أنا وليته. ~~ويقال في الحذق بالأمور: أنا منه كحاقن الإهالة(3)، وإلاهالة: الشحم ~~المذاب، وليس يحقنها إلا الحاذق بها لئلا يخرق السقاء، ومنه قولهم: أغط ~~القوس باريها، و: الخيل أغلم بفرسانها، وقولهم: المرء يعجز لا ~~المحالة أي الحيلة لا ms117 تضيق، و:قتل أرضا عالمها، وقتلت أرض ~~(1) المجمع 179/2، والمستقصى 291/2، والتمثيل والمحاضرة ص 336، والجمهرة 187/2. ~~وفي العقد، الموضع نفسه «... في جمالهم خبر». ~~2) الجمهرة 76/1، ونشوة الطرب 699/2 . وفي المجمع 125/1، والعقد، الموضع نفسه، ~~والتمثيل والمحاضرة ص 376، ومحاضرات الأدباء 48/1 : «تعلمنى...» وقد سبق في الكتاب ~~الثامن (كتاب الحشرات) من كتابنا هذا بلفظ: «أنا أعلم بضب أنا حرشته». ~~(3) المجمع 42/1، والجمهرة 62/2، (كحاقن الإهالة)، والمستقصى 378/1، وفصل المقال ~~ص 298، ونشوة الطرب ، الموضع نفسه، والتمثيل والمحاضرة ص 282، ومحاضرات ~~الأدباء الموضع نفسه. ~~4) المجمع 19/1، والجمهرة 76/1، والمستقصى 247/1، والفاخر ص 4 30، وفصل المقال ~~الموضع نفسه، والتمثيل والمحاضرة ص 293، والعقد، الموضع نفسه: «ول»، ومحاضرات ~~الأدباء 2/269. ~~(5) المجمع 238/1، والجمهرة 418/1، والعقد 109/3، والتمثيل والمحاضرة ص 338. ~~(6) الجمهرة 275/2، والمجمع 309/2: «... لا محالة»، وفصل المقال ص 299، ونشوة ~~الطرب 668/2، وأورده عجز بيت لأبي دؤاد الأيادي وتمامه: ~~حاولت حين صرمتي والمرء يعجز لا المحالة ~~والتمثيل والمحاضرة ص 603 «لا محالة». ~~وورد في الأغاني 320/12 المثل عجزا لبيت منسوب لأبي الأسود الدؤلي وصدره: # أخطأت حين صرمشي ~~وبعده البيت السائر مسير المثل المشهور: ~~والعبد يقرع بالعصا والحر تكفيه المقالة ~~ونهاية الأرب 109/2، ومحاضرات الأدباء 135/2 «... لا محالة». PageV01P322 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0323.png) ~~جاهلها. ويقال في الاستخبار: ما وراءك يا عصام?، ويقولون: على ~~الخبير سقطت. ~~ويقال فيمن يدعى علما لا يحسنه: خرقاء ذات نيقة، أي مع خرقها ~~تتنوق. # ويقال فيمن يتعاطى شيئا ليس من آلته: كالحادي وليس له بعير، و: ~~إثباض بغير توتير، أي ينبض القوس من غير أن يوترها، ومثله: وهل ينهض ~~البازي بغير جناح?، ومنه: كالقابض على الماء. # ويقال في دلالة الأمور الظاهرة على الأمور الباطنة : أفواهها مجاسه PageV01P323 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0324.png) ~~أي إذا جاد أكلها دل على سمنها، ومثله: أراك بشر ما أحار مشفر، أي ~~يرى في جسمه ما يأكله بمشفره. ويقال: نجارها نارها(2)، والنجار : الطبيعة ~~والأصل، والنار ها هنا: السمن، يقول إذا رأيت سمنها عرفت أصلها. ~~وقالوا: أنجد من رأى حضنا(3)، وحضن: جبل. من رآه فقد استغنى عن ~~المسألة عنه، ومنه: يخبر ms118 عن مجهوله مرآثآه، أي يخبر عن غائبه شاهده. # ويقال في استقامة الأمور واعوجاجها: الأمر سلكى وليست بمحلوجة()، ~~السلكى : المستقيمة، والمخلوجة: ما ذهبت يمينا وشمالا. # ويقال لمن يرضى فعله إذا حث على إدامته: محسنة فهيلي(2)، وأصله أن ~~امرأة تفرغ من جراب في جراب، ويقال : فلان يرقم في الماء، أي من ~~حذقه ولطفه يعمل ما لا يكون، لأن الرقم لا يثبت في الماء. ~~ويقال في الأخذ بالحزم: عش ولا تفتر)، وأصله أن رجلا أراد أن يغور PageV01P324 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0325.png) ~~بإبله ولا يعشيها(1)، رجاء أن يجد قدامه عشبا، فقيل: عش إبلك ولا تغتر، ~~ويقال: أن ترد الماء بماء أكيس، أي الاستظهار بالفضل أخزم. ويقال: ~~برد غداة غر عبدا من ظما، وذلك أنه خرج في برد النهار ولم يتزود من ~~الماء فهلك عطشا لما اشتد حر النهار. ويقال: ليس بأول من غره ~~السراب، لمن يغتر لما لا حقيقة له. ويقال: شر الرأي الدبري(، أي ~~الذي يسنح وقد انقضى الأمر. # ويقال: في الاستعداد للأمر قبل وقته: قبل الرماء ثملأ الكنائن ، يعنى ~~الجعاب تملأ بالسهام، ومثله: قبل الرمى يراش السهم، ومثله يقال: دمت ~~لجنبك قبل النوم مضطجعا. PageV01P325 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0326.png) # ويقال: في الفرار ممن لا طاقة [للمرء) به: إن رمت المحاجزة فقبل ~~المناجزة(2)، و:الفرار بقراب أكيس(3). # ويقال في النظر في العواقب: رويدك الشعر يغب، أي انظر عاقبته إذا ~~جرى على الألسن. وقالوا: يا عاقد اذكر حلا(5). ~~ويقال: في توقي الأمور وطلب السلامة: من سلك الجدد أمن العثار، ~~والجدد: الصلب من الأرض. ويقال: لا تكن أذنى العيرين إلى السهم، ~~أي لا تكن أدنى أصحابك إلى موضع المخافة. ~~ويقال: في التوسط في الأمر: لا تكن حلوا فتسترط ولا مرا فتقى(9)، أي لا PageV01P326 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0327.png) ~~تكن مرا فتشتد مرارتك، ويقال: أعقي الشيء يعقى إغقاء إذا اشتدت مرارته، ~~وليس تعقي بشيء، إنما يقال عقي الصبي لأول ما يخرج من جوفه عند ولادته. # ويقال: في الأمر بين الشيئين: بين الممحة والعجفا. # ويقال في حذر الانسان: جاحش فلان عن حيط رقبته(2)، أى دافع عن ms119 ~~دمه، وخيط رقبته: نخاعه. ويقال: حلأث حالعة عن كوعها(3)، وأصله أن ~~تحلي المرأة الأديم، وهو نزع تحلئته، يعنى باطنه، فإن رفقت سلمت، وان ~~خرقت قطعت كوعها. # ويقال فى الحذر من الانفراد: الذئب خاليا أشد(5)، أي الذئب إذا كان ~~خاليا هو أجرأ له، ويقال: أسد، وهو في معنى الأول، ويقال: كل الحذاء ~~يحتذي الحافي الوقع، والوقع: الذي يمشي في الوقع وهو الحجارة حافيا ~~فيخاف أن تنكبه الحجارة، فهو ينتعل كل ما يجد، وقولهم: من يشتري سيفي ~~وهذا أثره، يضرب لما قد جرب واختبر، ويقال: حبك الشيء يعمي PageV01P327 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0328.png) ~~ويصم(1)، ويقال: أمر مبكياتك لا أهر مضحكاتك!(2)، أي أطع من يأمرك ~~بما فيه صلاحك وإن كان يثقل عليك. # ويقال في التخذير: اتق الصبيان لا تصبك بأغقائها، وهي جمع (عقي) ~~وهو أول ما يخرج من المولود. ويقال: نزو الفرار اتجهل الفرار، ~~والفرار: جمع فرير وهو ولد بقر الوحش، فمعناه أن الجهال يتبع بعضهم بعضا ~~بغير معرفة. ويقال: الملسى لا عهدة(5)، أي تملس من الأمر بلا تبعة. # ويقال في التحذير: أغور عينك والحجر، و: الليل و أهضام ~~الوادي)، أي احذر بطون الأودية بالليل! و: إن السلامة منها ترك ما ~~فيها، ويقال: لا ثراهن على الصعبة، أي لا تثق بما لا تملك قياده، PageV01P328 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0330.png) # وقيل في الجد في الطلب : ليس الهناء بالدس1)، وهو أن يهنأ البعير ~~الجرب في مفاصله، وليس ذلك كافيا، بل الهناء أن يطلى الجسد كله، وكذلك ~~طلب الأمور أن تبلغ الغاية ولا تقتصر دونها. ويقال: شمر ذيلا وادرغ ~~ليلا2)، و: اتخذ الليل جملا(3)، و: قرع له ساقه(4)، ويقال: خذه ولو بقرطي ~~مارية(5)، وهي أم ولد جفنة. ~~ويقال في الحث على الروض في طلب الحاجة: رب عجلة تهب رينا، ~~ومنه: ~~قد يدرك المتأني بعض حاجته وقد يكون من المستعجل الزلل5 ~~= أولها: ~~قلت لقوم في الكنيف تروحوا عشية بثآنا عند ماوان رزح ~~والبيت في البخلاء، ص 192 دون عزو، والتمثيل والمحاضرة ص 57 باختلاف يسير، وقبله: # ومن. يك متلي ذا عيال ومقترا من ms120 المال يطرخ نفسه كل مطرح # وهو في عيون الأخبار 238/1 : «ليبلي عذرا...»، وفيه أيضا 194/2 : «التبلغ عذرا أو # تفيد غنيمة...» وفي نهاية الأرب 168/3. ~~(1) اللسان (هن أ)، وديوان الأدب 124/3، والجمهرة 188/2، والمستقصى 4/2 30، # وبلفظ «ليس الهنء بالدس» في المجمع 186/2. ~~(2) المجمع 362/1، والجمهرة 545/1، والمستقصى 134/2، والعقد 114/3، ونشوة # الطرب 707/2، ونهاية الأرب 133/1، وديوان الأدب 409/2. ~~(3) المجمع 135/1، والجمهرة 88/1، والمستقصى 34/1 : (... تدرك)، وفصل المقال ص # 333، وتمثال الأمثال ص 107: «... تدرك». ونهاية الأرب 1/133. ~~(4) فصل المقال ص 332، والجمهرة 123/2: وبلفظ «قرع له ظنبوبه» في المجمع 93/2، # و «قرع للأمر ظنبوبه، في المستقصى 196/2، وفصل المقال ص 333. ~~(5) المجمع 230/1، والمستقصى 73/2، والتمثيل والمحاضرة ص 285 . وجاء في ثمار القلوب # ص 1048: «فرط مارية»، وفي نشوة الطرب 708/2: «كذا وكذا ولو بقرطي مارية». ~~(6) المجمع 294/1، والجمهرة 482/1، والمستقصى 97/2، وعيون الأخبار 121/3، # والفاخر ص 208، وفصل المقال ص 335، وأمثال العرب ص 138، والعقد، 114/3، # ونشوة الطرب الموضع نفسه. ~~(7) البيت لعمير بن شييم التغلبي الملقب بالقطامي (ت. نحو سنة 130 ه)، وهو من قصيدة - PageV01P330 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0331.png) ~~ويقال: الرشف ألقع، أي أكسر للعطش وأنجع، والرشف: مص الماء. ~~ويقال: ضح رويدا، أي أرفق بالأمر، ويقال: رويدا الغزو ينمرق، ~~وأصله أن امرأة تغزو فحملت فدعيت إلى الغزو فقالت: انتظروا يخرج الولد. ~~ويقال: الليل طويل وأثت مقمر، أي لا تعجل فإنك في فسحة من ~~وقته(5). ~~ويقال في طلب الحاجة المتعذرة : يسألني برامتين سلجما، ويقال: شر ~~ما رام امرؤ ما لم ينل(7. ~~مطلعها: ~~إنا محيوك فاسلم أيها الطلل وإن بليت وإن طالث بك الطيل ~~وقبله: ~~والناس من يلق خيرا قائلون له ما يشتي ولأم المخطيء الهبل ~~انظر الأغاني 47/24 والتي بعدها، والشعر والشعراء ص 730، والعقد، الموضع نفسه، ~~والتمثيل والمحاضرة ص 67، ونهاية الأرب 74/3، وعيون الأخبار 121/3، ومعاهد ~~التنصيص 183/1. ~~(1) المجمع 303/1، والجمهرة 484/1، وفصل المقال ص 338، والعقد 115/3، ونشوة ~~الطرب، الموضع نفسه، والتمثيل المحاضرة ص 255، وعيون الأخبار، الموضع نفسه. ~~(2) المجمع 419/1، والجمهرة 6/2، والمستقصى 145/2، وفصل المقال ص 337، والعقد ~~115/3، ms121 ونشوة الطرب، الموضع نفسه. ~~(3)ت: يتمزق. والمثل في المجمع 288/1، والجمهرة 483/1، والمستقصى 106/2، وفصل ~~المقال ص 338 بلفظ «رويد الغزو ينمرق» فيها جميعا. ~~(4) الجمهرة 189/2، والتمثيل والمحاضرة ص 231. وعيون الأخبار 176/1 : «إن الليل...» ~~ونهاية الأرب 133/1. ~~(5) هكذا. والأنسب: وقتك. ~~(6) المجمع 124/1، والجمهرة 263/1، والمستقصى 27/2، وفصل المقال ص 340، والعقد ~~123/3، ونشوة الطرب 709/2، والتمثيل والمحاضرة ص 273، وتمثال الأمثال ص ~~.394 ~~(7) الجمع 359/1، والمستقصى 130/2، والجمهرة 46/1 5، (شر ما نال ...)، وفصل المقال ~~ص 341، والعقد، الموضع نفسه. PageV01P331 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0332.png) # ويقال في قناعة الرجل بما يسهل: ليس الريي على التشاف، أي ليس ~~قضاؤك الحاجة ألا تدع منها شيئا إلا نلته، فإنك إذا نلت البعض فيجوز أن ~~تشتفي به. # ويقال: لم يحرم من فصد له، أي فصد، وأصله أن الضيف لا يوجد ~~ما يطعم فيفصد له عرق في معا ثم يشوى فيطعم، وهذا عند القحط والشدة. ~~ويقال: الجحش لما بذك الأغيار، بذك: فاتك وسبقك و: قد يييع القطوف ~~الوساع، ، و: قد ييلغ الخضم بالقضم. ويقال: زوج من عود خير من ~~قعود). ويقال: خذ ما قطع البطحاء، أي خذ ما مشى، و: خذ من PageV01P332 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0333.png) ~~جذع ما أغطاك، و: ارض من المركب بالتعليق(2)، يقال:إن لم تقدر على ~~الركوب فتعلق بركنه. ويقال في التنوق في الحاجة : اصنعة صنعة من طب ~~لمن حب، ويقال: ضبت ليته على كذا(، أي اشتد حرصه. وقالوا في ~~تمام قضاء الحاجة: أتبع الفرس لجامها، ويقال: تمام الربيع الصيف. ~~وقالوا : في تعجيل الحاجة : السراح من النجاح و: النفس مولعة بحب ~~العاجل(8). # ويقال: لمن أدرك الحاجة بلا تعب: أوردها سعد وسعد مشتمل، يعنى ~~أنه أورد إبله شريعة الماء، ولم يوردها على بئر فيحتاج إلى الاستسقاء لها، PageV01P333 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0334.png) ~~أي لا تروى الإبل بأن تكون مشتملا بثوبك لا تتعب في سقيها، وهذا ~~يدل على أن المعنى خلاف ما ذهب إليه أبو عبيدة، وأنه يراد أن يبلغ الإنسان ~~الجد، ولا يقتصر على الهوينا فيما يطلب من أمره. ~~ويقال: هذا على طرف الثمام، لأن الثمام ms122 قصير، والمتناول منه سهل ~~ومثله: كلا جانبي هرشى لهن طريق(3)، للأمر يصلح له طريقان، ويقال في ~~نحوه: إلأده فلادة. ويقال: لا يرسل الساق إلا ممسكا ساقا(، أي لا ~~يخلي عما في يده حتى يتعلق بآخر يعتمده. ~~(1) هذا الرجز قالته النوار زوج مالك بن زيد مناة لأنه لما بنى بها قال أخوه سعد يخاطبه: ~~تظل يوم وزدها مزعفرا وهي خناطيل تجوس الخضرا ~~(الخناطيل: قطعان الأبل)، فقالت النوار: ألا تسمع ما يقول أخوك؟ قال : بلى قالت، فأجبه. ~~قال وما أقول؟ قالت: قل: ...، انظر اللسان (خ ن ط ل)، والمجمع 364/2. ورواية ~~البيت الثاني فيهما: ما هكذا يا سعد تورد الابل. والبيت في التمثيل والمحاضرة ص 336 ~~غير منسوب، وفي طبقات ابن سلام ص 30 ونهاية الأرب 3/17. ~~2) المستقصى 387/2، وفصل المقال ص 348. وبلفظ «هو على طرف الثمام» في المجمع ~~388/2، والجمهرة 360/2، ونشوة الطرب 735/2، والتمثيل والمحاضرة ص 273، ~~ونهاية الأرب 55/3. وفي ثمار القلوب ص 594: «طرف الثمام». وفي أساس البلاغة ~~(ث م م): هو لك على...». ~~3) المجمع 148/2، والجمهرة 148/2، والمستقصى 221/2، وفصل المقال ص 348، ~~والعقد، الموضع نفسه، ونشوة الطرب، الموضع نفسه، وتمثال الأمثال ص 511. ~~(4) المجمع 45/1، والمستقصى 374/1: «إن لاده...» والعقد، الموضع نفسه، ونشوة الطرب ~~.399/1 ~~(5) وهو عجز بيت وصدره: أنى أتيح لها حرباء تنضبة» انظر مثلا اللسان (ن ص ب). ~~وهو في المجمع 217/2،. والجمهرة 388/2، والمستقصى 269/2، ونشوة الطرب ~~735/2، وفصل المقال ص 350، وعيون الأخبار 191/3، ونهاية الأرب 117/2، ~~والعقد 115/3، ونسبه محقق العقد لأبي دؤاد الأيادي وهو في ديوانه ص 226، كما = PageV01P334 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0335.png) ~~ويقال في المصانعة بالمال في طلب الحاجة: من ينكح الحسناء يغط ~~مهرها(1)، و: من صانآع بالمال لم يحتشم(2)، ويقال في الحاجة تطلبها فيحول ~~دونها حائل: سد ابن بيض الطريق(3)، وكان ابن بيض رجلا مكثرا يدفع ~~خفارة إلى لقمان بن عاد، وكان يضع الخفارة على ثنية فإذا جاء لقمان ~~أبصرها، وانصرف عنه، ولم يطلبه، ويقول: سد ابن بيض الطريق. ويقال: ~~أخلف رويعيا ظنه، إذا ظن المرعى ms123 في مكان فلم يجده. ~~ويقال للأمر يدخل غيره فيبطيء به: علقت دلوك دلوا أخرى(، ويقال: ~~ينسب إلى قيس بن الحدادية الخزاعي ضمن مقطوعته التي مطلعها: ~~بانت سعاد وأمسى القلب مشتاقا وأقلقتها نوى الازماع إقلاقا # كما خرج ذلك محقق نشوة الطلب (حاشية ص 735) والمقطوعة في الاختيارين للأخفش ~~الأصغر ص 216 والتي تليها. ~~(1) المجمع 300/2، والجمهرة 258/2، والمستقصى 364/2: «.... يعط مهرا»، ونهاية ~~الأرب 52/3، والعقد، الموضع نفسه: «من يطلب»، ومجالس ثعلب ص 326، ونشوة ~~الطرب 736/2، والتمثيل والمحاضرة ص 16، وعيون الأخبار 123/3 : «من يخطب... # مهرا]. ~~(2) المجمع 312/2 : «... الحاكم لم يحتشم» قال الميداني : «وروى أبو عبيد: «من صانع بالمال ~~لم يختشم من طلب الحاجة»، والجمهرة 236/1 : «... لم يستحخي من طلب الحاجة» ~~والمستقصى 356/2 : «... من طلب الحاجة»، وعيون الأخبار 122/3 : «من صانع لم ~~يحتشم من طلب الحاجة»، ومحاضرات الأدباء 420/1. ~~(3) المجمع 328/1، والجمهرة 19/1ه، والمستقصى 117/2، وفصل المقال ص 351، ~~وأمثال العرب ص 156، والعقد 125/3«... سدأ»، وتمثال الأمثال ص 454، وديوان ~~الأدب 3/303. ~~(4) المجمع 240/1، والجمهرة 95/1، والمستقصى 105/1، وفصل المقال ص 353، والعقد ~~الموضع نفسه، ونصه فيها جميعا: «أخلف رويعيا منه». ~~(5) المجمع 102/2 «وقد علقت....» ، والجمهرة 33/2، والعقد الموضع نفسه ، «قد ~~علقت...» ونشوة الطرب 736/2: «قد علقت.... PageV01P335 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0336.png) ~~من لك بالسانح بعد البآرح)، والسانح يتيمن به، أي من لك بالسهولة ~~بعد الحزونة. ويقال: لم أجد لشفره محزا، و: قد نفخت لو تنفخ في ~~فحم(). ومنه: عرض سابرتي، وهو أن يعرض الماء على إبل قد شربت ~~فلا يبالغ في عرضه، ويقال: عثرت على الغزل بأخرة فلم تدع بنجدة ~~قردة(5)، وأصله أن تدع المرأة الغزل في وقته، فإذا هجم الشتاء اضطرت ~~فتتبعت سقط الغمام وغزلته، والقرد: ما تساقط من الوبر والصوف. # ويقال في التقصير: الصيف ضيعت اللبن، ويقال: «ضيحت» من ~~الضياح، وهو اللبن المرقق بالماء، ويقال: لا أدع أثرا بعد عين، ويقال: ~~(1) المستقصى 359/2. وبلفظ: «من لي...» في الجمهرة 259/2، وديوان الأدب 195/2، # والعقد، الموضع نفسه، ونشوة الطرب 737/2، والتمثيل والمحاضرة ص 361. ~~(2) المجمع 202/2، وفصل المقال ص 355 ms124 بلفظ «... لشفرة محزا» فيهما، وبلفظ: # 0... لشفرتي محزا» في المجمع 186/2، والمستقصى 294/2، والعقد 126/3، ونهاية # الأرب 49/3. ~~(3) فصل المقال، الموضع نفسه، ونشوة الطرب 738/2، والمستقصى 193/2 «قد نفخت # لو أنفخ...»، والجمهرة 305/2، والعقد، الموضع نفسه «نفخت لو ...» فيهما، والتمثيل # والمحاضرة ص 263، «قد نفخت لو كنت...». ~~(4) الجمهرة 48/2، واللسان (س ب ر) وقال: «يقوله من يعرض عليه الشيء عرضا لا يبالغ # فيه لأن السابري من أجود الثياب يرغب فيه بأدنى عرض»، وديوان الأدب 369/1. ~~(5) المجمع 5/2، والجمهرة 48/1، والمستقصى 157/2. ~~(6) هكذا. ولعل أصلها، الأغنام. ~~(7) الجمهرة 575/1، والمجمع 68/2، «في الصيف...» قال الميداني: «ويروى: الصيف»، # والفاخر ص 111، وأمثال العرب ص 51، وفصل المقال ص 357، والعقد، الموضع # نفسه، ونشوة الطرب 452/1، والتمثيل والمحاضرة ص 38 و279 ونهاية الأرب 13/3، # وإصلاح المنطق ص 288. ~~(8) لم أجده فيما يسر الله لي الرجوع إليه من مصادر. وانظر المثل (لا أطلب أثرا بعد عين) # اللاحق ص... PageV01P336 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0337.png) ~~يذهب يوم الغيم ولا يشعر به، ويقال: رضيت من الغنيمة بالسلامة، و: ~~الليل داج والكباش تنتطح فمن نجا برأسه فقد ربح ~~ويقال للحاجة يقدر عليها صاحبها ويتمكن منها: خلا لك الجو فبيضي ~~واصفري، ويقال: ألق حبله على غاربه، ويقال: أرسل حكيما ولا ~~توصه، ويقال، في مثل: إن الموصين بنو سهوان، أي الذين يوصون ~~(1) الجمع 415/2، والجمهرة 2)/424، والمستقصى 411/2، والتمثيل والمحاضرة ص 236، ~~ونهاية الأرب 77/1. ~~(2) الجمهرة 484/1، والفاخر ص 260، والمجمع 295/1، «... بالإياب»، والمستقصى ~~100/2 «رضي...»، والعقد، الموضع نفسه، والزاهر 12/2: «... بالإياب». ~~(3) المجمع 299/2، والجمهرة 485/1، وأمثال ابن سلام ص 249، والمستقصى 360/2. ~~وأورد صاحب الجمهرة بعد البيت الأول بيتين هما: ~~نطاح أسد ما أراها تصطلح فقائم ونائم ومنبطح ~~وورد البيت الأول في مقاييس اللغة 442/5، واللسان (ن.ط. ح)، ولم يعز الرجز في ~~أي من هذه المصادر لقائل معين، إلا أن ابن سلام قال: «وهذا الشعر أراه قبل يوم صيفين» ~~وردد كلامه بعض من جاء بعده، والعقد، الموضع نفسه. ~~(4) هو بيت من الرجز لطرفة بن العبد، انظر ديوانه ص 157. وورد في المجمع 239/1، ms125 ~~والجمهرة 422/1، والمستقصى 75/2، وفصل المقال ص 363، والعقد 127/3، ~~والتمثيل والمحاضرة ص 363، ونهاية الأرب 29/3، والفاخر ص 179. ~~5) المجمع 210/2، والتمثيل والمحاضرة ص 299 «ألقى ...» وفي العقد، الموضع نفسه: «رمى ~~برسنك على غاربك. وفي الزاهر 257/2 : «حبلك على غاربك». ~~(6) المجمع 303/1، والجمهرة 98/1، والمستقصى 140/1،والعقد، الموضع نفسه ونشوة ~~الطرب 738/2، وتمثال الأمثال ص 168. وقد ضمن العالم اللغوي الشهير أحمد بن ~~فارس هذا المثل في شعر له فقال: ~~إذا كنت في حاجة مرسلا وأثت بها كلف مفرم ~~فأرسل حكيما ولا ثوصه وذاك الحكيم هو الدرهم ~~انظر معجم الأدباء 87/3. وقد شطر البيت المعروف المضمن المثل: ~~إذا كنت في حاجة مرسلا فأزسل حكيما ولا توصه ~~(7) المجمع 9/1، والجمهرة 83/1، والمستقصى 410/1، ونشوة الطرب، الموضع نفسه ~~ومحاضرات الأدباء 40/1. PageV01P337 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0338.png) ~~ويحتاجون إلى الوصية أصحاب السهو، ويقال: الحريص يصيبك لا ~~الجواد(1)، أي الحريص على قضاء الحاجة يبلغ النجاح. # ويقال: في قضاء الحاجة قبل السؤال عنها: لا تسأل الصارخ والظر ~~ماله(2)، و: كفى برغائها مناديا(3) # ويقال في إغاثة الملهوف: أرغوا لها حوارها تقر، أي أسمعوا الناقة ~~رغاء حوارها تسكن. # ويقال في ضده: حرك لها حوارها تحن (5). # ويقال في اغتنام الفرصة: من عال بعدها فلا اجتبر(2)، ومثله: لا أطلب ~~أترا بعد عين(7). PageV01P338 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0339.png) # ويقال في تيسير الحاجة لقوم بضرر آخرين: ما قرعت عصا على عصا ~~إلا حزن لها قوم وسر بها آخرون، ومثله: تعم كلب في بؤس أهله، ~~أي إذا هلكت الإبل كان بؤس الأهل ونعيم الكلب. # قالوا: الظلم مرتآعه وحيم، وأصل الظلم: فعل ما لا ينبغي ولا يصلح. ~~وقولهم: من أشبه أباه فما ظلم، ويقال في وقوع الظلم من جهتين: أحشفا ~~وسوء كيل?، ومثله: أغدة كغدة البعير وموت في بيت سلولية، وهذا PageV01P339 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0340.png) ~~المثل لعامر بن الطفيل، وكان أصابه الطاعون في طريق فلجأ إلى بيت سلولية، ~~ونحوه: كالأشقر إن تقدم نحر، وإن تأخر عقر ومنه قولهم: بين حاذف ~~وقاذف، والحاذف: الذي يحذف بالعصا، والقاذف: الذي يرمي ~~بالحجارة، ويقال: كسير وعوير وكل غير خير(3)، ms126 ويقال في المكروه على ~~المكروه: ضعت على إبالة، فالإبالة الحزمة من الحطب، والضغث: الحزمة ~~التي فوقها. # ويقال في مطل الحقوق: الأكل سلجان والقضاء ليان)، والليان: ~~المطل، يقول: لواه بذنبه ومطله به، ويقال: من خاصم بالباطل أنجح، ~~معناه أن نجح الدعوى حينئذ يكون عليه لا له. ويقال: أعطاني فلان اللفاء ~~دون الوفاء7، إذا ظلمه حقه وبخسه. ~~(1) فصل المقال ص 376، والمجمع 140/2، والجمهرة 152/2، ومحاضرات الأدباء # 546/2، والعقد ، 129/3، والتمثيل والمحاضرة ص 339. وبلفظ : «إن يتقدم ينحر وإن # يتأخر يعقر» في المستقصى 203/2، وتمثال الأمثال ص 496 . وبلفظ «أشقر إن تتقدم # تنحر وإن تتأخر تعقر» في المعاني الكبير ص 1107. ~~(2) المجمع 393/2 «هو....»، والجمهرة 212/1، والعقد، الموضع نفسه، والزاهر 2/81: # «بقينا بين كل حاذف وقاذف»، ونهاية الأرب 55/3: «هو ...»، وإصلاح المنطق ص # .63 ~~(3) المجمع 147/2، وتمثال الأمثال ص 508، وبلفظ «كسير وعوير» حسب في الجمهرة # 151/2، والفاخر ص 178، وبلفظ «عوير وكسير» في نشوة الطرب 741/2، وبلفظ # «عوير وكسير وكل...» في فصل المقال ص 378. وبلفظ «كسير وعوير، ومفتاح الدير، # ومن ليس فيه خير...» في التمثيل والمحاضرة ص 323. ~~(4) المجمع 419/1، والجمهرة 6/2، والمستقصى 148/2، والعقد، الموضع نفسه، ونشوة # الطرب 741/2. ~~(5) المجمع 41/1، وفصل المقال ص 389، ومحاضرات الأدباء 478/2. وفي المستقصى # (198/1): «الأخذ سلجان....». ~~(6) المجمع 309/2: «...أنجح به»، والجمهرة 2/276. ~~7) اللسان (ل ف ي) بلفظ: «رضي فلان من الوفاء باللفاء»، أي من حقه الوافي بالقليل، # والعقد، الموضع نفسه: أعطاه اللفاء غير الوفاء، والمجمع 12/2 «أعطاني اللفاء غير PageV01P340 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0341.png) # ويقال في سرعة الملامة : ليس من العدل سرعة العذل، ويقال في ذم ~~المحسن: يجري بليق ويذم، ويقال: الشعير يؤكل ويذم. # ويقال فيمن يؤخذ الحق منه فيجزع: سرق السارق فالتحر، ويقال: ~~إبدأهم بالصراخ يفروا(5). # ويقال في الكريم يظلمه الخسيس: لو ذات سوار لطمتني، ويقال: ~~ضربه ضرب غرائب الإبل، وذلك أن البعير الغريب إذا دخل مع إبل ~~الرجل داره ضربه حتى يخرجه، وقالوا: ذل لو أجد ناصرا(8)، وأصله أن ~~رجلا لطم رجلا فلم يقدر على الانتصار، فقال ذلك، ثم لطمه أخرى ms127 فقال: ~~لو نهيت الأولى لاثتهيت الأخرى» وقال: من لا يذود عن حوضه PageV01P341 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0342.png) ~~إذا وترت أمرعا فاخذر عداوته من يزرع الشوك لا يحصد به عنبا ~~ويقال: من حفر مغواة وقع فيها، والمغواة: بئر يخفر للذئب يجعل ~~فيها شاة أو نحوها. ومثله: كالباحث عن مدية، و:عاد الرمي على ~~النزرعة، ومنه: ويعدو على المرء ما يأتمر. هذا كله في وبال الشر ~~(1) المستقصى 359/2، ونهاية الأرب 54/3: «من لا يذد...» وهو عجز بين زهير الشهير ~~وتمامه: ~~ومن لا يذد عن حوضه بسلاحه يهدم، ومن لا يظلم الناس يظلم ~~(2) المجمع 52/1، والجمهرة 105/1، والمستقصى 416/1، وعزى فيها جميعا لأكثم بن ~~صيفي، وأمثال ابن سلام، ص 264، وفصل المقال ص 379، واللسان (ج ن ي) والعقد ~~128/3، والتمثيل والمحاضرة ص 270، ونهاية الأرب 11/3. ~~(3) البيت لصالح بن عبد القدوس كما في فصل المقال، الموضع نفسه، والتمثيل والمحاضرة ص ~~78: لم يحصد»، ونهاية الأرب 82/3. ولعبد الله بن معاوية بن جعفر الطالبي كما في ~~الحماسة البرية 58/2 وقال: (ومنهم من ينسبها إلى صالح بن عبد القدوس). ~~(4) المجمع 297/2، والجمهرة 289/2، والمستقصى 354/2، والعقد 130/3، واللسان ~~(غ و ي): «...أوشك أن يقع فيها» وأورد قول مغلس بن لقيط: ~~وإن رأياني قد نجوت تبغيا لرجلي مغواة هياما ترابها ~~(5) المجمع 157/2، وفصل المقال ص 362 «... عن الشفرة» والعقد 130/3، ونشوة الطرب ~~743/2، والتمثيل والمحاضرة ص 302 : «فلان.. المدية»، ونهاية الأرب 48/3: «... ~~المدية». ~~(6) المستقصى 155/2، والعقد، الموضع نفسه. وفي المجمع 18/2، والتمثيل والمحاضرة ص ~~293، ونهاية الأرب 40/3 : «عاد السهم..»، ومحاضرات الأدباء 289/1. ~~(7) هذا المثل عجز بيت لامرىء القيس هو مطلع قصيدة في ديوانه، وصدره: # أحار بن عمرو كأني خمر ~~انظر مثلأ ديوانه ص 154 وهو في العقد 130/3. PageV01P342 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0343.png) ~~يرجع على صاحبه، وقولهم: لو ثرك القطا لنام، وأصله أن قوما خائفين ~~رأوا القطا ليلا، فحذروا البيات، فقالوا: إنما هو القطا، فقال: لو ثرك القطا ~~لنام، أي الخيل أثارتها. ويقال: سواء علينا قاتلاه وسالبه، أي أنه لم يسلبه ~~إلا بعد أن قتله. # ويقال ms128 لمن أساء إلى المحسن: ماله ذلب إلا ذيب صحر(3)، وزعموا أن ~~صحرا هي ابنة لقمان، وكان خرج هو ولقيم ابنه في غارة، فأصابا إبلا، فسبقه ~~ابنه، فصنعت صحر طعاما، فلما قدم الأب قدمته إليه، فلطمها لطمة قضت ~~عليها، فضرب بها المثل، وقالوا: جزاه جزاء سنمار، وهو الذي بنى ~~الخورنق للنعمان بن المنذر، فلما فرغ منه قتله. # ويقال فيمن يعاقب غير الجاني: جانيك من يججني عليك(5)، وقال النابغة: ~~في أخذ البريء بذنب [غيره]: ~~لكلفتني ذلب امريء وتركته كذي العر يكوى غيره وهو راتع7 PageV01P343 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0344.png) ~~ومنه قولهم كل شاة ثناط برجليها(1). ويقال في التبرؤ مما يقع فيه القوم وقد ~~حذرهم منه: لا ذنب لي قد قلت للقوم استقوا(2) ومنه: لا ناقتي في هذا ~~ولا جملي(3. PageV01P344 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0345.png) ~~يلتاط بصفري، أي لا يوافق خلقي، وقال النبي صلى الله عليه وآله [وسلم ~~في أهل الشرك وأهل الايمان: لا تراءى ناراهما، أي لا يتقارب ما ~~بينهما ولا يتفق. # ويقال في قلة مبالاة الرجل بشأن صاحبه : ما يلقى الشجي من الخلي ~~ومثله: هان على الأملس ما لاقى الدبر). # ويقال فيمن يشكو أكترها مما يشكو إليه صاحبه: إن يدم أظلك فقد تقب ~~خفي(5)، والأظل: لحم أسفل خف البعير. # ويقال: لمن يجري على عادته: ذهبت هيف لأديانها(2)، والهيف: ~~السموم، وأديانها: عاداتها، وهي إنما تجفف النبات. # ويقال فيمن أغطي شيئا فطلب أكثر منه: أغطي العبد ذراعا فطلب PageV01P345 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0346.png) ~~كراعا(1)، ويقال: عادث لعثرها لميس(2)، والعثر(3): الأصل، يضرب مثلا ~~لمن ينزع إلى عاداته، [ويقال]: عاد فلان في حافرته، أي في طريقته ~~الأولى. # فأما قولهم: النقد عند الحافر، [ف]يريد: عند البيع، ويقال: عند ~~الحافرة، بالهاء أيضا. # وفى قلة عناية الرجل بشأن صاحبه: همك ما يهمك، وهمك ما ~~أهمك، وقولهم: إنك تشكو إلى غير مصمت(، ويقال: الكلاب على ~~البقر، أي خل الكلاب على البقر الوحش، والعامة تقول: الكراب على PageV01P346 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0347.png) # ويقال في إدخال الرجل نفسه فيما ليس من شأنه: حن قدح ليس منها. # وفيمن يفتخر بغيره: كالفاخرة بحدج ربتها، والحدج: ms129 مركب من ~~مراكب النساء. ~~وقالوا: استتنت الفصال حتى القرعى، في احتقار من يتعرض لما ليس ~~من مقداره. ~~وقالو: أحر من القرع، وهو بثر يظهر في أعناق الفصلان فتسحب ~~في التراب حتى يبرأ. ويقال فيمن يؤمر بإخراج نفسه من أمر لا يصلح له: ~~ليس هذا بعشك فادرجي، ومثله: هذا أوان الشد فاشتدى زيم، زيم: PageV01P347 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0348.png) ~~في هذا الموضع اسم فرسه، وفي غيره: الشيء المتفرق. # ويقال في القناعة وترك الشره: غثك خير من سمين غيرك، وقالوا: إن ~~سأل ألحف، وإن سئل سوف2، وقالوا: إذا سئل أرز، أي انقبض، وإذا ~~دعى انتهز، أي وثب على الفرصة. # وقالوا: في الشره والحرص: شدة الحرص من سبل المتالف، و: المرء ~~تواق إلى ما لم ينل(، وقالوا: فلان ييعث الكلاب من مرابضها، أي إنه ~~ليأخذ ما يجد فيها من شرهه ونطفه. # ويقال في ذم المخالطة : خلاؤك أقنى لحيائك، أي لزومك منزلك ~~أجمع لحيائك، وقولهم: من يسمع يحل، أي يظن حسب ما يسمع، PageV01P348 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0349.png) # قالوا: مذكية تقاس بالجذاع، و المذكية: المسنة، والجذاع: الصغار، ~~ومثله: ليس قطا مثل قطي، ومثله: ما يجعل قدك إلى أديمك، القد: ~~مسيك السخلة، والأديم: الجلد العظيم. ~~ويقال في حمل الشيء من غير معدنه إلى معدنه: كمستبضع التمر إلى ~~هجر، و: كمعلمة أمها البضاع، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه PageV01P349 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0350.png) ~~منه(1). # ويقال في تؤلية الشيء من له أن يفعله: خلع الدرع بيد الزوج. ~~ويقال للشيء يفعل في غير وقت الحاجة: التجرد لغير النكاح مثلة. ~~وقالوا في إنزال الانسان المنزل الذي لا يستحقه: من استرعى الذئب ~~ظلم)، و: متى كان حكم الله في كرب النحل. # وقولهم في مكافأة المحسن بالإساءة والمسيء بالإحسان: خير حالبيك ~~تنطحين، وقولهم: يحمل شن ويفدى لكيز، وشن ولكيز اسمان لرجلين ~~كانا مع أمهما في سفر، فلما أرادت الرحيل فدت لكيزا، ودعت شنا ليحملها، ~~فعندها قال شن ذلك، و: ~~(1) العقد، الموضع نفسه. ~~(2) المجمع 240/1، والجمهرة 417/1، والمستقصى 76/2، ومحاضرات الأدباء 263/2، # وأمثال العرب ص 128، وفصل المقال ص 414، والتمثيل ms130 والمحاضرة ص 215، ونهاية # الأرب 3/29. ~~(3) المجمع 136/1، ومحاضرات الأدباء، الموضع نفسه. وفي الجمهرة (417/1): # «... نكاح...» وفي فصل المقال (ص 415): «التجريد...»، وفي أمثال العرب (ص # 128) : «إن التجريد..». ~~(4) المجمع 302/2، والجمهرة 265/2، والفاخر ص 265، والمستقصى 352/2: «... فقد # ظلم» والعقد، الموضع نفسه: «ظلم من استرعى الذئب الغنم»، ونشوة الطرب، الموضع # نفسه، والتمثيل والمحاضرة ص 342، وتمثال الأمثال ص 561. وعيون الأخبار 299/1، # ومحاضرات الأدباء 291/1. ~~(5) المجمع 282/2، والجمهرة 364/2، والمستقصى 340/2، وفصل المقال ص 415. ~~6) المجمع 238/1، والجمهرة 42/1، والمستقصى 77/2، وفصل المقال ص 418، ونهاية # الأرب 27/3، ونشوة الطرب، الموضع نفسه، والتمثيل والمحاضرة ص 280، وديوان # الأدب 150/2. ~~(7) الجمع 413/2، والجمهرة 425/2، والمستقصي 410/2، وفصل المقال الموض نفسه. PageV01P350 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0351.png) ~~هل في القضية أن إذا استفنيتم وأمنتم فأنا البعيد الأجنب ~~وإذا الكتائب بالشدائد مرة جحرثكم فأنا الحبيب الأقرب ~~ولجندب سهل البلاد وعذبها ولي الملاح وحزتهن المجدب ~~وبعده: ~~عجبا لتلك قضية وإقامتي فيكم على تلك القضية أعجب ~~هذا لعمركم الصعار بعنه لا أم لي، إن كان ذاك، ولا أب ~~والأبيات نسبت في مصادر مختلفة لشعراء آخرين، فنسبها السيرافي في شرح أبيات سيبويه ~~ت. د. محمد علي الريح هاشم، القاهرة، 1394ه/1974م، 159/1 للزرافة الكاهلي، ~~ثم علق محقق الكتاب قائلا: هكذا كتب الاسم في المخطوطة (الزرافة الكاهلي)، وجاء الاسم ~~في فرحة الأديب نقلا عن ابن السيرافي: الزرافة الباهلي ولعله الصواب، وقد سخر أبو ~~محمد الأعرابي الملقب بالأسود الغندجاني، في فرحة الأديب، ت. محمد علي سلطاني، ~~دمشق، 1400ه/1980م ص 54 وما بعدها فقال: «وزعم (أي السيرافي) أن هذه ~~الأبيات للزرافة الباهلي، ولم يخلق الله في باهلة من اسمه زرافة..» ثم قال: «وذكر أبو عبيدة ~~في كتاب (العققة والبررة) أن هذه الأبيات لهني بن أحمر الكناني فأنكر أبو الندى ذلك، ~~وقال: إنها لعمرو بن الغوث بن طمآيء..». ونسبها عبد القادر البغدادي في خزانة الأدب، ~~38/2 لضمرة بن ضمرة بن جابر بن قطن بن نهشل بن دارم. ~~ونسبت في المؤتلف والمختلف ص 45 لهني بن أحمر. وفي ذيل اللآلي لأبي عبيد البكري ~~ص ms131 41 تفصيل لاختلاف المصادر القديمة في نسبتها حيث ذكر أنها نسبت أيضا لعمرو ~~بن الحارث بن عبد مناة بن كنانة بن خزيمة في معجم الشعراء للمرزياني ولحرى ين ~~ضمرة أبي مالك قالها لعمه ضمرة بن جابر في الجمهرة لابن الكلبي، ونسبها الأصبهاني ~~لضمرة بن ضمرة. ونسبت في مصادر أخرى لهمام بن مرة أخي جساس، ولعامز بن ~~جوين الطايي، أو منقذ بن مرة الكناني. ~~والأبيات في عيون الأخبار 18/3 و19 بلا عزو. PageV01P351 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0352.png) ~~وقالوا في سوء الجزاء: سمن كلبك يا كليب(1)، ومثله: # أعلمه الرماية كل يوم فلما اشتد ساعده رماني(2) ~~ومثله: أحشك وتروثني، أي أغلفك وتجازيني بالرؤث. ~~ويقال في الرجل يرتفع شأنه عن التزين بزينة الصغار: كبر عمرو عن ~~الطوق، وأصله أن عمرو بن عديي اللخمى ابن أخت جذيمة الأبرش كان ~~له طوق في صغره، فاستهوته الجن، فرجع وقد كبر، فأرادت أمه أن تعيد ~~عليه الطوق، فقال جذيمة: كبر عمرو عن الطوق. ~~وقالوا في اختلاط الرأي والتباس الأمور : الحتلط المرعي بالهمل، و: ~~الحتلط الحابل بالنابل، و: الحتلط الخاثر بالزباد، وهو من قولهم: لا PageV01P352 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0353.png) ~~يدري أيحقن أم يذيب، وأصله الزبد يذاب فيفسد على صاحبه فلا يدري ~~أيحقنه سمنا أم يدعه زبدا، وهو معنى قول بشر(2): # وكنت كذات القدر لم تدر إذ غلت أثنزلها مذمومة أم ثذيها # ويقال فيمن ينفق ماله في طلب ما لا يدركه: لا ماءك(3) أبقيت ولا درئك ~~أيقيت، وأصله أن امرأة كانت في سفر فأنفذت ماءها لتغتسل، فلم تبلغ ~~تمام غسلها، فأصابها عطش، فقيل لها ذلك. ~~ويقال فيمن أصاب لذة يسيرة بعاقبة مذمومة: خير قليل، وفضحت ~~نفسي(5)، ويقال في الاسترابة بالأمر الغائب والخوف من شر قد أضمر: ~~عسى الغوير أبوسا، والغوير: تصغير (غار) والأبوس: جمع بأس. # وقالوا فيمن لا يحكم الأمر في وقته ثم يفسده إذا أراد إصلاحه: أساء PageV01P353 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0354.png) ~~رعيا فسقى، أي أن الراعي أساء رعي الإبل ثم يسقيها بالعشي لتمتليء2) ~~بطونها فلا يلومه أهلها. وقالوا: شر الرعاء الحطمة. # وقالوا في الجاني يعود عليه ms132 وبال جنايته أجناؤها أبناؤها(4): زعموا أن ~~قوما أشادوا بيتا على بيت ملك، فكره الملك ذاك، وأمر المشيدين بهدمه، ~~والأجناء جمع (جاني)، والابناء جمع (باني). # لا محبأ لعطر بعد ~~وقالوا في ادخار الشيء عن وقت الحاجة إليه:لا محبأ لعطر بعد ~~عروس(5). ويقال لمن يبدا بالإساءة قبل الإحسان: سبق سيله مطره(6). # ويقال في الشيء يجيء قبل وقته: وشكان ذا إهالة، والإهالة: الودك ~~المذاب. يضرب للرجل يخبر بكينونة الأمر قبل وقته . PageV01P354 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0355.png) # يقال: ما عنده كحل ولا كحمر(1)، و: ما عنده خير ولا مير(2)، فالخير: ~~الحاضر، والمير : ما يحمل. ويقال: ما ييض حجره، وما يندي الرضفة، ~~والرضفة: الحجارة المحماة، والبض: أدنى ما يكون من السيلان، ويقال: وهل ~~بالرعل أوشال?، أي أنه لا خير فيه ولا عنده كما أنه ليس بالرمل أوشال. # ويقال فيمن يبخل ويحب من غيره البخل : السيد يعطي والعبد يألم ~~قلبه، ويقال: رهباك خير من رعباك7، يقول: فرقه منك خير من حبه ~~لك، وأخرى أن يعطيك. # ويقال: الطعن يظأر (8)، أي إذا أسأت إليه، أو خافك، عطفه ذاك عليك PageV01P355 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0356.png) ~~ويقال في الرجل يعتل بالعجز، وقد كان قبل العجز مناعا: قبل البكاء كان ~~وجهك عابسا، و: قبل النفاس كنت مصفرة. ~~ويقال في الحث على الإلحاح في مسألة البخيل: اغصبه عصب ~~السلمة، أي: ضيق عليه حتىتصل إليه. والسلمة: شجرة إذا أرادوا قطعها ~~عصبوها عصبا شديدا حتى يصلوا إلى أصلها فيقطع. ~~ويقال فيما يحمل عليه: إن جرجر العود فزده ثقلا(4)، وكذلك: إن ~~أغيى فزده نوطا(). ~~ويقال في أخذ الشيء القليل من البخيل: لخحذ من الرضفة ما عليها، PageV01P356 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0357.png) ~~و: خذ من جذع ما أعطاك، وكان المفضل يذهب المذهب إلى الشر ~~ويزعم أن جذعا اسم رجل كان عليه ديناران إثارة، فجاء الطالب لهما فقتله ، ~~فقيل: خذ من جذع ما أعطاك. ونحوه: قد تحلب الضجور العلبة، أي ~~قد يصاب من الناقة الضجور الشيء القليل. # شر ما أجاءك إلى مخة # ويقال فيمن اضطر إلى البخيل والخسيس: ش ~~عرقوب(، أي اضطرك إلى ما لا خير ms133 فيه. # ويقال: الذئب يغبط بذي بطنه(4)، أي ريما كان جائعا وأنت تظنه ~~شبعان. # ويقال فيمن يبخل على غيره ويجود على نفسه: # دع المكارم لا ترحل لبغيتها واقعد فإنك ألت الطاعم الكاسي( ~~وقول الآخر: # إني وجدت من المكارم حسبكم أن تلبسوا حر الثياب وتشبعوا PageV01P357 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0358.png) ~~قالوا: إن الجبان حيفه من فوقه، معناه أن حثفه إذا حم له أتاه من ~~فوقه، أي علاه وقهره، وقالوا: كل أزب نفور، والأزب: الكثير الشعر. ~~ويقال في فرار الجبان روغي جعار وائظري أين المفر(5)، وجعار: ~~(1) ورد البيت الأول معزوا لعبد الرحمن بن حسان في كل من كتاب سيبويه 153/3، وفصل ~~المقال ص 250، كما ورد في كتاب الأمثال لابن سلام ص 268 وقال المحقق في الحاشية ~~«نسبهما في البكري إلى عبد الرحمن بن حسان، وفي الكشاف للزمخشري إلى جرير، ولم ~~أجدهما في ديوانه»، ونسبا في الحماسة البصرية 265/2 وتاليتها إلى سعيد بن عبد الرحمن ~~ابن حسان، وهما في محاضرات الأدباء 447/1 بلا عزو. ~~(2) المجمع 25/1 : «إنما هو كبارح الأروى، قليلا ما يرى» وص 67 «أنت كبارح الأروى»، ~~والجمهرة 147/2: «كبارح الأروى»، والمستقصى 379/1: «أنت... قليلا ما ترى»، ~~وبلفظ «إنما هو كبارح الأزوى» في نشوة الطرب، الموضع نفسه، والتمثيل والمحاضرة ص ~~.361 ~~(3) المجمع 10/1، والجمهرة 114/1، والمستقصى 403/1، والتمثيل والمحاضرة ص 154. ~~وفصل المقال ص 439، والعقد 118/3، و131. وقال ابن عبد ربه: «وهو من قول ~~عمرو بن مامة: ~~لقد وجدت الموت قبل ذوقه إن الجبان حتفه من فوقه ~~(4) المجمع 133/2، والجمهرة 154/2، والمستقصى 223/2، وأساس البلاغة ~~(ز ب ب)، والتمثيل والمحاضرة ص 335، وتمثال الأمثال ص 515، ونهاية الأرب ~~47/3، وديوان الحطيئة بشرح ابن السكيت والسكري والسجستاني، ص 193، والعقد ~~.119/3 ~~(5) المجمع 289/1، والجمهرة 488/1، والمستقصى 105/2، والتمثيل والمحاضرة ص ~~:357 ~~«رؤعي...). PageV01P358 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0359.png) ~~هى(1) الضبع، و: بصبصن بالأذناب إذ حدين(2)، و: دردب لما عضه ~~التقاف، ويقال: كرهت الخنازير الحميم الموغر، وذلك أن النصارى ~~تغلى الماء للخنازير فتلقيها فيه فتنضج، ويقال: حال الجريض دون ~~القريض)، والجريض: يغص فيكاد يموت، ويقال: لمن ms134 تهدد: الصدق ينبي ~~عنك لا الوعيد، أي الصدق في الفعل ينبيء عنك، لا الكلام. وهو من ~~نبا الشيء ينبو إذا زال، وأنبيته أنا أزلته. ويقال في مثله أو نحوه: أسمع جعجعة ~~ولا أرى طحنا. PageV01P359 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0360.png) # يقال: هو يخرق عليه الأرم(3)، أي يصرف عليه أسنانه، ويقال: هو يعض ~~عليه الأرم)، يعني الأصابع، ويقال: لقيت من فلان عرق القربة، أي ~~شدة. ويقال في الخصومة بين الجماعة بينهم داء الضرائر(6)، ويقال: ثار ~~حابلهم على نابلهم، ويقال: صعراها مراها، ويقال: قبح الله مغزى PageV01P360 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0361.png) ~~خيرها خطة(9)، وحطة: اسم عنز، ويقال: بينهم عطر ~~منشم 1)، للشر العظيم. ويقال في النظرة من محب: جلا محب نظره(2)، ~~وقالوا: شاهد البغض اللحظ، وقال زهير: ~~فإن تك في صديق أو عدو تخبرك العيون عن القلوب ~~ويقال: لأرينك لمحا باصرا(5)، في توعد الرجل عدوه. ~~ويقال في معاملة اللئام: أجع كلبك يتبعك(). ~~والجمهرة 124/2، والنوادر ص 578، ونشوة الطرب 766/2، والتمثيل والمحاضرة ~~ص 347. ~~1) المجمع 93/1، والمستقصى 17/2، ونشوة الطرب، الموضع نفسه، وثمار القلوب ~~ص 466 (عصر منشم)، وتمثال الأمثال ص 389. ~~2) فصل المقال ص 486. وورد بلفظ: «جلى محب نظره في المجمع 160/1، ~~والجمهرة 321/1، والعقد 133/3. ~~(3) المجمع 361/1، والجمهرة 549/1، والمستقصى 126/2 (.. النظر)، وفصل المقال ~~الموضع نفسه، ونشوة الطرب 767/2، والتمثيل والمحاضرة ص 309، وتمثال الأمثال ~~ص 460، ونهاية الأرب 111/2 . وفي محاضرات الأدباء 92/2 «شاهد الحب والبغض ~~اللحظ، فاستنطق العيون تعلم المكنون. ~~(4) ديوانه، ص 333، ورواية الديوان: ~~(5) المجمع 177/2، والجمهرة 199/2 : «لأرينة»، وفصل المقال ص 487، والمستقصى ~~237/2، وديوان الأدب 348/1: «رأيته» قال: أي نظرا بتحديق شديد»، والاقتضاب ~~32/2 «أريته»، ونشوة الطرب 767/2، وإصلاح المنطق ص 362: «أراه». ~~(6) الجمهرة 111/1، والمستقصى 50/1، وفصل المقال ص 489، وصبح الأعشى ~~264/1، وعيون الأخبار 34/2، ونشوة الطرب 768/2، بلفظه، وبلفظ «جوغ...» ~~في المجمع 165/1، والفاخر ص 158، ونهياة الأرب 24/3. PageV01P361 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0362.png) ~~يقال: أخذر من غراب(1)، وأزهى من غراب(2)، وأبصر من غراب(3)، ~~و: أسمع من قراد(، وأسمع من فرس، و: أيوم من الفهد. وإذا ~~أرادوا قلة النوم قالوا: أخف رأسا من ms135 الذئب. ~~وقالوا: أطلم من الحية(8)، و: أعز من الأبلق PageV01P362 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0363.png) ~~العقوق، والأبلق: ذكر، والعقوق: الحامل، ولا يكون ذلك. ويقال: أمتع ~~من أم قرفة، وهي امرأة ملك بن حذيفة، وكان يعلق في بيتها خمسون ~~سيفا كلهم لها محرم، ويقال: أعز من كليب وائل، وكان أعز العرب في ~~دهره، فلما قتل هاجت حرب بين بكر وتغلب ابني وائل فبقيت أربعين سنة. ~~ويقال: أنفذ من خازق، وهو السنان النافذ، و: أمضى من النصل، ~~و: أصدق من قطاة، وذلك لأنها تقول: قطا ، و: أصنع من ~~220/1، و 149/4، و 401/6، ومحاضرات الأدباء 218/1، بلفظ «.... من حية» ~~قال الراغب الأصبهاني : لأنها لا تحفر الجحر بل تسلب غيرها جخره فتدخله،. ~~(1) المجمع 43/2، والجمهرة 64/2، والمستقصى 242/1، والدرة الفاخرة 299/1، ~~والقاموس (ب ل ق) وأمثال العرب ص52 : الأبلق العقوق، والعقد، الموضع نفسه، والحيوان، ~~342/6، والمصون ص 126 بلفظ «طلب الأبلق» وتمثيل الأمثال ص 227 . وقد سبق ~~في الكتاب التاسع من هذا الكتاب (كتاب الطير) قول العرب لما لا يكون (الأبلق العقوق). ~~(2) المجمع 323/2، والمستقصى 368/1، وفصل المقال ص 493، والعقد 71/3، وتمثال ~~الأمثال ص 230: «أعز من...» ونهاية الأرب 124/2، وديوان الأدب 199/1، وقال ~~الميداني : «هي امرأة فزارية، كانت تحت مالك بن حذيفة بن بدر : وكان يعلق في بيتها ~~خمسون سيفا لخمسين فارسا كلهم لها محرم». ~~(3) المجمع 42/1، والجمهرة 65/2، والمستقصى 246/1، والدرة الفاخرة 300/1، والفاخر ~~ص 93، وأمثال العرب ص 129، والحيوان 320/1، والعقد، 70/3، ونهاية الأرب ~~.118/2 ~~(4) المجمع 357/2، والجمهرة 398/2، والمستقصى 395/1، وديوان الأدب 356/1: «هو ~~أمضى..». ~~(5) المجمع 326/2، والجمهرة 227/2، والمستقصى 367/1. ~~(6) المجمع 412/1، والجمهرة 584/1، والمستقصى 206/1، والدرة الفاخرة 265/1، ~~والحيوان 573/5، و10/7، والمعاني الكبير ص 318 : «.. القطاء. PageV01P363 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0364.png) ~~تنوط، وهو طائر يدلي عشه من الشجر، و: أصنع من سرفة، وهي ~~دودة تكون في الحمض تصنع بيتا مربعا، ويقال: أجود من لافظة(3)، و: ~~أمح من لافظة، ويقال إنها الرحى، ويقال هي العنز تدعى للحلب فتلقى ~~ما [في]() فيها وتقبل، و: أخحدع من ضب(5)، و: أكذب ms136 من الشيخ ~~الغريب(6) و: أكذب من أخيذ الجيش(7، و: أكذب من الأخيذ ~~الصبحان، وأصله أن رجلا اصطبح لبنا في حيه، ثم خرج فلقيه جيش ~~فسألوه عن الحي فأبعد بهم، فطعنوه، فسال بطنه لبنا صريحا، فعلموا أن الحي PageV01P364 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0365.png) ~~قريب، و: أخمق من العقعق، لأن ولده أبدا ضائع، و : أخمق من الممهورة ~~إخدى خدمتيها(2)، وهي امرأة طلبت مهرها فنزع زوجها إحدى خلخاليها ~~فأعطاه إياها فرضيت. و: أحمق من دغة(3)، وهي امرأة، و: أخمق من ~~رجلة، وهي البقلة الحمقاء، لأنها تنبت في كل موضع، و: أخرق من ~~حمامة، لأنها لا تحكم عشها، فربما سقط بيضها وانكسر، و: أذل من ~~فقع بقرقر، و: أجبن من المنزوف ضرطا، وأصله أن رجلا فزع فما ~~(1) المجمع 226/1، والجمهرة 395/1، والمستقصى 83/1، وعيون الأخبار، الموضع نفسه، # والدرة الفاخرة 155/1، والحيوان 180/3، ونص المثل فيها جميعا «أحمق من عقعق»، # والمعاني الكبير ص 359: «أخرق من...». ~~20) المجمع 219/1، والجمهرة 390/1، والمستقصى 75/1، والدرة الفاخرة 147/1، ونهاية # الأرب 124/2. وانظر (كالممهورة..) في أول كتاب الأمثال هذا. ~~(3) المجمع، الموضع نفسه، والجمهرة 389/1، والمستقصى 79/1، ونهاية الأرب 124/2، # والدرة الفاخرة 145/1، والفاخر ص 29، ومحاضرات الأدباء 16/1، والعقد 71/3، # وعيون الأخبار 43/2. ~~(4) المجمع 226/1، والجمهرة 395/1، والمستقصى 81/1، والدرة الفاخرة 155/1، # والفاخر ص 15، وديوان الأدب 199/1، والعقد 74/3، والزاهر 1/601. ~~5) المجمع 255/1، والجمهرة 431/1، (... الحمامة) والمستقصى 99/1، الدرة الفاخرة # 173/1، والحيوان 189/3، وعيون الأخبار، الموضع نفسه. ~~(6) الدرة الفاخرة 204/1، والتمثيل والمحاضرة ص 273، ووردت: «... من فقع بقرقرة» # في المجمع 284/1، والجمهرة 469/1، واللسان (ف ق ع). وفي إصلاح المنطق ص # 30: «هذا فقع بقرقرة وفقع قرقرة....» يشبه بها من لا خير فيه من الرجال. وديوان # الأدب 118/1 «وهو...». ~~7) المجمع 180/1، والجمهرة 324/1، والمستقصى 43/1، والدرة الفاخرة 108/1، # ونشوة الطرب 452/1، والفاخر ص 111 ومحاضرات الأدباء 187/2. PageV01P365 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0366.png) ~~زال يضرط حتى مات، و: هو أصرد من عنز جرباء17)، للذي يسرع إليه ~~البرد، والصرد: البرد، و: أجوع من كلبة حومل، و :أغيا من باقل3)، و ~~:أبطق ms137 من سحبان وائل(4، وباقل رجل زعموا أنه اشترى ظبية بعشرة دراهم ~~فأقبل بها، فقيل له: بكم اشتريتها? فجمع بين أصابع يديه، ودلع لسانه، يريد ~~أحد عشر درهما فأفلتت الظبية. و : أخلم من فرخ الطائر(5)، و: أعق من ~~ضب، لأنه يأكل ولده، وأخيا من ضب لطول عمره، و: أصبر من عود ~~بدفيه جلب، والعود: المسن، والدفان: الجنبان، والجلب: آثار الدبر وهو PageV01P366 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0367.png) ~~العقر في ظهره، ويقال: هو أكسى من البصل، و: أكيس من قشة، ~~وهي القردة، و: أجبن من صافر(3)، وهو ما صفر من الطير، وإنما يصفر ~~الخساش، فأما السباع منها فلا تصفر، و : أنم من صبح (4)، و :أبعد من ~~بيض الأنوق(، وهي أنثى العقاب تباعد ببيضها، و: أذل من وتد، و: ~~أشجع من ليث عفرين(، وقالوا: هو الأسد، وقالوا: هو دابة مثل الحرباء ~~يتعرض للراكب، و: أشهر من الأبلق، و: أسرع من نكاح أم خارجة ~~(1) المجمع 137/2، والمستقصى 195/1، وفي المجمع (169/2)، والمثيل والمحاضرة ص 273 # 1.. . من بصلة». ~~(2) المجمع 169/2، والجمهرة 175/2، والمستقصى 297/1، والحيوان 99/4، والزاهر # 109/2، والفاخر ص 81. ~~(3) المجمع 184/1، والجمهرة 325/1، وديوان الأدب 349/1، والمستقصى 44/1، والدرة # الفاخرة 111/1، ومحاضرات الأدباء 187/2، وعيون الأخبار، الموضع نفسه، وتمثال # الأمثال، ص 120، والعقد، الموضع نفسه (... الصافر)، والزاهر 369/1 «هو...». ~~(4) المجمع 351/1، والجمهرة 315/2، والمستقصى 401/1 بلفظ «... من الصبح» فيها جميعا # وعيون الأخبار 73/2. ~~(5) المجمع، 115/1، والجمهرة 238/1، والمستقصى 24/1، والدرة الفاخرة 76/1، وعيون # الأخبار الموضع نفسه، وثمار القلوب ص 802 «بيض الأنوق» والعقد 73/3: «أعر من»، # وصبح الأعشى 86/2: «أعز من...» والحيوان 342/6. وفي مجالس ثعلب 587: # «كلفتني بيض الأنوق». ~~(6) الأصل: وهو العقاب يباعد. ~~(7) بزيادة (بقاع) في كل من المجمع 283/1، والجمهرة 468/1، والمستقصى 136/1، # والدرة الفاخرة 403/1. ~~(8) المجمع 380/1، والجمهرة 562/1، والمستقصى 191/1، وعيون الأخبار، الموضع # نفسه، والدرة الفاخرة 256/1، وثمار القلوب ص 591، «ليث عفرين»، والعقد، الموضع # نفسه، أمضى من... ~~(9)المجمع 379/1«... من الفرس الأبلق». وفي الجمهرة 561/1 والدرة الفاخرة 254/1: # «أشهر» من فارس الأبلق، والمستقصى 198/1. ~~(10) المجمع 348/1، ms138 والجمهرة 29/1ه، والمستقصى 166/1، والفاخر ص 60، والدرة - PageV01P367 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0368.png) ~~وهي امرأة من العرب تزوجت أزواجا، و : أصح من عير أبي سيارة3، وهو ~~الذي كان يدفع بالناس من جمع أربعين سنة على حماره. و : أطيش من ~~فراشة(4)، و : ألج من خنفساء(5) و : أسرع من عدوى الثوباء(2)، لأن من ~~رأى آخر يتثاعب لم يلبث أن يفعل فعله، و: أشغل من ذات النحيين7، ~~وأصله امرأة كان معها نحيان من لبن أو غيره، فساومها رجل، فأمسكت أفواه ~~نحييها ليذوق ما فيها، ثم أتاها، وهي لا تقدر أن تمنعه. # الفاخرة 224/1، وفصل المقال ص 500، وأمثال العرب ص 58، وثمار القلوب ص # 742 «نكاح...» والزاهر 272/2، ونهاية الأرب 123/2. ~~(3) المجمع 410/1، والجمهرة 588/1، والمستقصى 205/1، وعيون الأخبار 160/1، # والدرة الفاخرة 271/1، وثمار القلوب ص 567 «عير أبي سيارة»، والتمثيل والمحاضرة # ص 342: «أنصح...» ونهاية الأرب 96/10. ~~(4) المجمع 438/1، والجمهرة 23/2، والمستقصى 230/1، والمعاني الكبير 609/2، والدرة ~~الفاخرة 289/1، والحيوان 304/3، وتمثال الأمثال ص 222، وديوان الأدب 385/1. ~~(5) الجمهرة 180/2، والمستقصى 308/1، والحيوان 345/3، و 469/6. ولفظه فهيا ~~جميعا «... من الخنفساء»، وعيون الأخبار 274/1، «ألج لجاجا من الخنفساء» و72/2: # «ألح من خنفساءه بالحاء المهملة. ~~(6) المجمع 350/1، والجمهرة 526/1، والمستقصى 164/1، والدرة الفاخرة 218/1، # وعيون الاخبار 73/2. ~~(7) المجمع 376/1، والجمهرة 564/1، والمستقصى 196/1، والدرة الفاخرة 260/1. # والفاخر ص 86، وتمثال الأمثال ص 149 «أخزى من....»، وصبح الأعشى 154/14، ~~والحور العين ص 315، وإصلاح المنطق ص 323، والتنبيهات على أغاليط الرواة ص # .313 PageV01P368 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0369.png) # بسم الله الرحمن الرحيم، وبه المعونة # الجمد لله حق حمده، وصلى الله على محمد رسوله وآله الأبرار. قولهم: ~~لا يقبل منه صرف ولا عدل، الصرف: التوبة، والعدل: الفدية. قال الله ~~عز وجل: [وإن تعدل كل عدل لا يؤحذ منها](2) أي تفد كل فدية. وقال ~~يونس: الصرف: الحيلة، ولذلك يقال: حسن التصرف، وقال الله عز وجل: ~~[فما تستطيعون صرفا ولا نصرا). ويقال: ماله صامت ولا تاطق(4)، ~~فالصامت: الذهب والفضة وما يجانسهما، والناطق: الحيوان. وقولهم: ماله ~~دار ولا عقار(5، فالعقار عند العرب ms139 النخل، ويقال أيضا : في البيت عقار ~~حسن، أي متاع حسن، والعقار في أفواه هذه البلاد: الأزض والماء، ويقال: ~~ماله ثاغية ولا راغية، فالثاغية: من الغنم، والراغية: من الإبل، و: ماله PageV01P369 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0370.png) ~~سبد ولا لبد، فالسبد: من الشعر، واللبد: من الصوف، يريد ماله شاة ولا ~~نعجة ويقال: ماله أقذ ولا مريش)، فالأقذ: السهم الذي لا قذذ معه، ~~والمريش: الذي عليه الريش، و: ماله سارحة ولا بارحة، فالسارحة: التي ~~تخرج بالغداة إلى المرعى، والبارحة: التي تروح بالعشي، أي ترجع، ويقال: ~~جاؤابطعام لا ينادى وليده، و: في الأرض عشب لا ينادى وليده(3)، أي إن ~~كان الوليد في ماشية لا يقال له: اصرفها إلى موضع كذا، لأنه في أرض ~~مخصبة، وإن كان طعام يفسد لا ينادى فيمنع منه، وقال مزرد(5): ~~تبرأت من شتم الرجال بتوبة إلى الله منى لا ينادى وليدها ~~أى لا أرجع فيها، ولا أكلم كما الوليد. ~~ويقال: جاء بالطم والرم، فالطم: البحر، والرم: الثرى، يراد به الكثرة، PageV01P370 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0371.png) ~~وقال أبو عبيدة : الطم: الرطب، والرم: اليابس، و: جاء بالضح والريح، ~~فالضح: الشمس، وهي تملأ الأرض، وكذلك الريح، ومعناه الكثرة، وقولهم: ~~أكذب من دب ودرج، معنى دب: من الدبيب، ومعنى درج: مات، ~~وقولهم: ما يعرف هرا من بر، معناه: ما يعرف خيرا من شر، يقال: ~~هررت الشيء إذا كرهته، أي ما يعرف من يبره ممن يكرهه، ويقال أيضا: ~~الهر : دعاء الغنم، والبر: سوقها، وقولهم: هم في هياط ومياط، فالهياط: ~~الصياح، والمياط: الدفاع، من قولهم: ماط الشيء يميط: أي بعد، وأماط الله ~~عنك الأذى، أي أبعده، ومنه قول النبي صلى الله عليه [وسلم]: الإيمان بضع ~~وسبعون جزءا، أفضلها قول: لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن ~~الطريق، وقولهم: حياك الله وبياك، أي تلقاك بالتحية، والتحية: كل بر ~~من كلام أو لطف يلاقى به الانسان، وكان للملك من العرب تحية يخص PageV01P371 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0372.png) ~~[بها]1)، مثل قولهم: أبيت اللعن، ثم سمي الملك تحية على ما ذكره ~~بعضهم، وليس كذلك، لأن قول الشاعر: ~~أسيرها ms140 إلى النعمان حتى أنيخ على تحيته بجند(2) ~~ليس يريد: أنيخ على ملكه، إنما يريد: أنيخ على حيث يحيى فيه، يعني ~~مستقره وأفناعه كما أنه لو قال: أنيخ على منادمته وعلى مخاطبته لكان صوابا، ~~وأما قول الآخر: ~~ولكل ما نال الفتى قد نلته إلا التحيه(3) ~~فإنه يريد: إلا أني لم أحى تحية الملك المفردة المعروفة. وأما: (التحيات ~~(1) زيادة اقتضاها السياق. ~~(2) البيت لعمرو بن معد يكرب الزبيدي، كما في اللسان (ح .ي.ي)، وروايته هناك: أسير ~~به إلى النعمان حتى... البيت، ثم قال: «قال ابن بري: ويرى أسير بها ويرى: أؤم بها» ~~وقبله: ~~وكل مفاضة بيضاء زغف وكل معاود الغارات جند ~~عن المصدر نفسه، والزاهر، الموضع نفسه، وديوانه، وإصلاح المنطق ص 316 «أسير ~~به..». ~~3)البيت لزهير بن جناب الكلبي، وقبله: ~~أبني، إن أفلك فإني قد بنيت لكم بنيه ~~وتركتكم أولاد سا دات، زنادكم وريه ~~انظر اللسان، الموضع نفسه والشعر والشعراء ص 386، وروايته في هذا المصدر (من ~~كل ما نال...)، والمؤتلف والمختلف ص 130، وقبله في الشعر والشعراء: ~~الموت خير للفتى فليهلكن وبه بقيه ~~من أن يرى الشيخ الكبير يقاد يهدى بالعشية ~~وإصلاح المنطق ص 316، والمعمرون والوصايا ص 33: (كل الذي نال الفتى) من أبيات ~~عدة. وطبقات ابن سلام 36/1، والزاهر الموضع نفسه، وعيون الأخبار 258/1، بلا ~~عزو ومعاني القرآن للأخفش الأوسط، ص 552، وأمالي المرتضى 240/1، ومحاضرات ~~الأدباء 456/1. وأوله في المصادر الخمسة الأخيرة: «من كل...». PageV01P372 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0373.png) ~~لله والصلوات) فإن معناه أن كلام التعظيم والثناء الجليل لله عز وجل، لا لأحد ~~دونه، كما يقال: العظمة لله، والكبرياء والسلطان لله، فلما كانت التحية قد ~~اختص بها الملك تعظيما له ، جاء الاسلام بإبطال ذلك، فجعل التعظيم لله ~~وحده لا شريك له وأما (بياك) فقد قيل فيه: أضحكك، وقيل فيه: جاء بك، ~~ويقال أيضا: بياك: اعتمدك بالخير، قال الشاعر: ~~أي تعتمد حوضها. # وقولهم: حل وبل، زعموا أن البل هو المباح في لغة حمير، وقولهم: ~~ما عنده خير ولا مير)، أي ما عنده خير، ولا يمير أيضا، والمير: مصدر ms141 ~~ما يمتار، وقولهم: ما يعرف قبيلا من دبير، فالقبيل: كل ما أقبل، والدبير: # وفي إصلاح المنطق، الموضع نفسه، وتهذيب الألفاظ ص 585، وأدب الكاتب ص 45. ~~(2) أدب الكاتب ص 46: «هو له حل وبل» وديوان الأدب 32/3. والتنبيهات على أغاليط # الرواة ص 2276 وتاليتها، وجاء فيه عن أصل هذه العبارة : «.. . لما حفرت زمزم وأدرك # منها عبد المطلب ما أدرك بنى عليها حوضا، وطفق هو وابنه ينزعان فيملان ذلك الحوض، # فيشرب منه الحجاج، فيفسده قوم حسدة من قريش بالليل، فيصلحه عبد المطلب، فلما # أكثروا إفساده، دعا عبد المطلب ربه، فأري في المنام، قيل له: قل: اللهم لا أحلها لمغتسل، # وهي لشارب حل وبل، ثم كفيهم ...». ~~(3) المجمع 285/2، والجمهرة 266/2، والمستقصى 326/2، والعقد 118/3، اوالزاهر # 619/1، والفاخر ص 240، وأدب الكاتب، الموضع نفسه. ~~(4) المجمع 269/2، والجمهرة 286/2، والمستقصى 337/2، والفاخر ص 19، وديوان # الأدب 421/1، وأدب الكاتب ص 47، ومقاييس اللغة، 52/5، والزاهر: /280، # والعقد 136/3، وإصلاح المنطق ص 317: «... قبيله من دبيره). PageV01P373 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0374.png) ~~كل ما أذبر، وقال الأصمعى: أصلها من الإقبالة والإدبارة، وهما الشق في مقدم ~~أذن الشاة ومؤخرها. وقولهم: هم بين حاذف وقاذف، فالحاذف: من ~~قولهم: حذفه بخشبة، وقذفه بحجر. # وقولهم: عطشان نطشان، و: جائع نائع(3)، و: حسن بسن(4)، و ~~:قبيح شقيح(5)، فالثاني من هذه الأربعة إتباع للأول، ولا معنى له على ~~الانفراد وإنما أدخل في الكلام توكيدا. وأما قول الشاعر: ~~لعمرو بني شهاب ما أقاموا صدور الخيل والأسل النياعا?) # فلم يمكنه أن يقول: (العطاش)، فأدخل (النياع)، يريد نزاعها إلى الدماء ~~كنزاع الجائع. # وقولهم: لا يدالس ولا يؤالس، فأصل (الدلس) التلبيس والتعمية، وهو ~~من قولهم: دلس على كذا، والألس: الخيانة. ~~وقولهم: داجيت فلانا، من دجى الليل، أي ظلامه، والدجية: الظلمة، ~~ومعنى يداجيه: أي يظهر له خلاف ما يضمر. PageV01P374 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0375.png) # من ذلك: ازق على ظلعك، و : اربغ ظلعك، أي ارفق بنفسك لا ~~تحملها أكثر مما تطيق، وأصله من: رقيت في السلم أرقى، وقولهم نعم ~~عوفك، قال الأصمعى إن العوف الذكر، فيدعى به لمن يصيب الباه، وقال ~~ابن ms142 السكيت: العوف: الحال. وقولهم للباني بأهله: بالرفاء والبنين، فالرفاء ~~مأخوذ من شيئين: أحدهما من «رفأت الثوب» إذا لأمت خرقه، كأنه قال: ~~بالاجتماع والائتلاف، ويكون من «رفوته إذا سكنته ، يريد. بالطمأنينة ~~والسكون. PageV01P375 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0376.png) ~~ويقال للعاثآر إذا أرادوا ارتفاعه من عثرته : لعا لك(1)، ودعدغ2)، قال: ~~فقلت، ولم أملك، لعا لك عاليا وقد يعثر الساعي إذا كان مسرعا() ~~ويقال: لا شلت يداك ولا عشرك، يعني الأصابع، والشلل: فساد اليد ~~وبطلانها. ~~ويقال لا يفض الله فاك(5، أي لا كسر أسنانك. ~~(1) اللسان (عال) و(د ع ع)، والمجمع 192/2 : «لعأ لك عاليا». وجاء في ذيل الأمالي للقالي ~~ص 76 هذا البيت من قصيدة لسيار بن هبيرة يمدح أخا له: ~~أخاك الذي إن زلت النعل لم يقل تعست ولكن عل نعلك عاليا ~~قال القالي: «عل يقول: اغل أي رفعك الله. ~~وجاء في معجم الأدباء (50/20 و51) أن عبد الله بن عبد العزيز لما أشار على ابن ~~السكيت بعدم الموافقة على أن يكون مؤدبا لأبناء المتوكل فعصاه ووافق فغضب عليه ~~المتوكل بعد ذلك وقتله، قال عبد الله: ~~هييك يا يعقوب عن قرب شادن إذا ما سطا أربي على كل ضيغم ~~فذق واخس إني لا أقول الغداة إذ عثرت لعا بل لليدين وللفم ~~(2) في اللسان (د ع 6): «ودغ دع: كلمة يدعى بها للعاثر في معنى قم وانتعش واسلم كما ~~يقال له: لعا، قال: ~~لحى الله قوما لم يقولوا لعاثر ولا لابن عم ناله العثر: دغدعا ~~(3) البيت لأبي الأسود الدؤلي من مقطوعة له في صديق أفشى سرأ استودعه إياه أولها: ~~لعمري لقد أفشيت يوما فخانني إلى بعض من لم أحش سرا ممنعا ~~فمزقه مزق العما وهو غافل ونادى بما أخفيت منه فأسمعا ~~ثم البيت. والعما: السحاب الرقيق. انظر ديوانه، صنعة أبي سعيد الحسن السكري، ت. ~~محمد حسن آل ياسين، بيروت، 1974، ص 31 وما بعدها. والأغاني (ط. دار الكتب)، ~~305/12، وآخر صدر بيت الاستشهاد فيه: «لعلك عاثرا». ~~(4) جاء في اللسان (ش ل ل) : «ويقال في الدعاء: لا تشلل يدك ولا ms143 تكلل» و «لا شل عشرك» ~~أي أصابعك. ~~(5) نسب في أساس البلاغة (ف ض ض) للنبي قاله للعباس رضي الله عنه. وجاءت ~~الضاد في الفعل مفكوكة (يفضض) وهو في اللسان (ف ض ض) وقال: قال ذلك لل PageV01P376 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0377.png) ~~ويقال للابس الثوب الجديد: أبل جديدا وئمل حبيبا، يقال: تمليت ~~العيش، إذا طال عمرك، والملاوة: الدهر، والملوان: الليل والنهار. ~~وإذا ذكر الرجل فأثني عليه بخير قد فعله ميت وذكر معه فأراد أن يقول: ~~لا ألحق الله الحى بالميت: ولا يوصل حي بميت أي: لا تبعه الحي، قال ~~الشاعر(2): ~~كملقى عقال أو كمهلك سالم ولست بميت هالك بوصول ~~أي: لا وصلت بالهالك. ~~قال ابن السكيت: قال يونس: الفقير: الذي له بعض ما يقيمه، والمسكين: ~~الذي لا شيء له، قال الشاعر: ~~أما الفقير الذي كانت حلوبته وفق العيال فلم يدرك له سبد( ~~للنابغة الجعدي فعاش مائة وعشرين سنة لم تسقط له سن. وانظر الزاهر 274/1 وما ~~بعدها. ~~(1) جاء في اللسان (ملا): «يقال لمن لبس الجديد: أبليت جديدا وتمليت حبيبا» أي عشت ~~معه ملاوة من دهرك وتمتعت به وجاء فيه أيضا: إلبس جديدا وتمل حبيبا،. قال: ~~«أي لتطل أيامك معه». ~~(2) هو كعب بن سعد الغنوي والبيت من الأصمعية 19 التي مطلعها: ~~كملقى عظام أو كمهلك سالم ولست لميت هالك بوصيل ~~وهو في اللسان (و ص ل) معزوا للغنوي. ورواية عجزة كرواية الأصمعيات. ~~(3) البيت للراعي النميري من قصيدة يمدح فيها عبد الملك بن مروان مطلعها: ~~بان الأحبة بالعهد الذي عهدوا فلا ئمالك عن أرض لها عمدوا ~~وقبله: ~~نعطى الزكاة فما يرضى حطيبهم حتى نضاعف أضعافا لها غدد ~~انظر ديوانه، ت. راينهرت فابرت، ص.ص. 54 - 65. وتخريجات القصيدة هناك وآخر ~~البيت في الديوان: «فلم يترك لها سبد». PageV01P377 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0378.png) # قال: وقلت: لأعرابي: أفقير أنت? قال: لا والله بل مسكين. و: ~~المعربد(2)، مأخوذ من العربد، وهو حية تنفخ ولا تؤذي. # وقولهم: حلب الدهر أشطره(3)، والأشطر : أخلاف الناقة، ولها شطران ~~قادمان وآخران، وكل خلفين شطر، يريد أنه جرب الدهر. وقولهم: ms144 دفع إليه ~~برمته، والرمة: قطعة حبل خلق، وأصله أن رجلا دفع إلى رجل بعيرأ بحبل ~~في عنقه، فصار مثلا لمن دفع شيئأ بتمامه. # وقولهم: على يدي عدل(، قال ابن الكلبي: هو العدل بن سعد العشيرة، ~~[كان)(6)، على شرط تبع فكان تبع، إذا أراد قتل رجل دفعه إليه، فقال الناس: ~~«وضع على يديي عدل»، ثم قيل لكل شيء يئس منه. # وقولهم: رفع عقيرئه، أي صوته، وليست العقيرة الصوت(8، وأصله أن ~~رجلا قطعت إحدى رجليه وعقرت، فوضعها على الأخرى وصاح بأعلى PageV01P378 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0379.png) ~~صوته، فقيل لكل رافع صوته قد رفع عقيرته. # وقولهم: هو ابن عمي لحا، أي ملازقة، واشتقت من لححت عينه ~~إذا التصقت. # وقولهم: برح الحفاء، أي ظهر الشيء. # وقولهم: لا تبلم عليه، أي لا تفتح، وأصله من أبلمت الناقة إذا ورم ~~حياؤ ها من شدة الضبعة. ~~وقولهم: هو ابن بجدتها، أي هو عالم بها، ويقال: عنده بجدة ذاك، ~~أي علمه. # وقولهم: كما ئدين تدان، أي كما تفعل يفعل بك، ويقال: دنته بما ~~صنع، أي جازيته. # وقولهم: لكل ساقطة لاقطة، يجوز أن يستعمل في الشيء التافه الذي ~~لا يعبا بسقوطه أنه يكون له من يحتاج إليه فيلتقطه، ويجوز أن يكون لكل ~~كلمة من يلقطها ويؤديها فليتحرز المتكلم. PageV01P379 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0380.png) ~~وقولهم: افعل ذاك على ما خيلت، أي على ما شبهت لك من الأمر، ~~وعلى ما نحيل لك وظننت، وأصله من الخيال الذي يتصور من الوهم، وقد ~~قيل إنه مشتق من قولهم: فلان مخيل للخير» أي خليق له، وليس هذا بشيء. ~~وقولهم: تركته يتلدد، ، أي يتلفت يمينا وشمالا يقلب عنقه. وجانبا ~~العنق يقال لهما «اللديدان. ~~وقولهم: رجل داعر، وقوم دعار، بالدال، غير معجمة، وأصله من ~~العود الدعر، وهو الكثير الدخان. ~~وقولهم: أيضا مصدر آض إلى كذا، أي صار إليه. ~~وقولهم: بضع عشرة وبضعة عشر، قد قيل ما دون الخمسة، وقيل ما دون ~~العشرة. ~~وقولهم: نص الحديث إلى فلان(، أي رفعه. ~~وقولهم: هو حول لفلان، أي ملك له، من قولهم: خولك الله أي PageV01P380 ![image ms145 file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0381.png) ~~أعطاك وملكك. # وقولهم: فلان له عقار، معناه المنزل والأرض والضياع. وعقر الدار ~~أصلها، والعقار في النخل، لأنه يعقر ثمره وقلبه وأصله، ثم صار في غيره ~~استعارة. # وقال أبو زيد: الأثاث: المال أجمع، الإبل والغنم والعبيد والمتاع. # وقولهم: أسود مثل حلك الغراب، أي سواده. ويقال: مثل حنك ~~الغراب، أي منقاره، وأظن النون أبدلت من اللام لأن المنقار لا يسمى ~~حنكا(3). # وقولهم: لا جرم، أي لا بد، ولا محالة، عن الفراء، ثم كثرت حتى PageV01P381 ![image file](./0600IbnShahMardan.HadaiqAdab_0382.png) ~~صار معناها: حقأ، وهو من قولهم: فلان جارمة أهله، أي كاسبهم، وجرمت ~~جرما، أي كسبت ذنبا. # وقولهم: شور به، أي أخجله، وأصل الشوار الفرج، وإذا بدا خجل ~~صاحبه. # ومنه قولهم: ما رزأته زبالا، أي ما أصبت منه شيئا، والزبالة: ما تحمله ~~النملة بفيها. ~~[تم القسم الأول بحمد الله، ويليه القسم الثاني، إن شاء الله ملحقة به الفهارس ~~التفصيلية للكتاب بقسميه. وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم]. PageV01P382 ms146